Issuu on Google+

‫ع‪.‬ن‬

‫رسـمـيـا‪ ..‬الـحـكـومــة تـرفـع يـدها عـن دعـم الـمـحـروقـات‬

‫في خطوة مفاجئة ميكن أن تكون لها‬ ‫تداعيات وخيمة على السلم االجتماعي‬ ‫ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬شرعت احلكومة فعليا في‬ ‫إصالح نظام املقاصة ورفع يدها تدريجيا‬ ‫عن دعم احملروقات‪ ،‬بعد مترير تفاصيل‬

‫نظام املقايسة اجلزئية ألسعار احملروقات‬ ‫في العدد األخير من اجلريدة الرسمية‪،‬‬ ‫دون أن يتم إص��دار أي تصريح أو بالغ‬ ‫رسمي في امل��وض��وع‪ ،‬وه��و ما يعني أن‬ ‫هناك نية جلس نبض الشارع قبل اإلعالن‬ ‫رسميا عن تفاصيل هذا اإلجراء‪.‬‬ ‫وجاء في قرار لرئيس احلكومة يحمل‬

‫رقم ‪ ،3.69.13‬وصدر في ‪ 19‬غشت ‪،2013‬‬ ‫أن احلكومة قررت العمل بنظام املقايسة‬ ‫اجل��زئ��ي��ة ألس��ع��ار احمل���روق���ات السائلة‪،‬‬ ‫وال��ذي يعني مباشرة الزيادة في أسعار‬ ‫الوقود املمتاز والغازوال والفيول‪ ،‬في ظل‬ ‫االرتفاع القوي في أثمنة هذه احملروقات‬ ‫ف���ي ال���س���وق ال���دول���ي���ة خ��ل�ال األسابيع‬

‫األخ��ي��رة‪ .‬وحسب ق��رار رئيس احلكومة‪،‬‬ ‫ف���إن األس���ع���ار ال��ق��ص��وى ال��ت��ي يشترى‬ ‫بها ال��وق��ود املمتاز وال��غ��ازوال والفيول‬ ‫ستحدد من اآلن وصاعدا في اليوم األول‬ ‫والسادس عشر من كل شهر على أساس‬ ‫مقايستها باألسعار الدولية‪ ،‬حيث ستتم‬ ‫مراجعة األسعار األساسية القصوى التي‬

‫تباع بها للعموم احملروقات املذكورة في‬ ‫ال��ي��وم ال��س��ادس عشر م��ن ك��ل شهر عند‬ ‫منتصف الليل‪ ،‬على أساس أسعار الشراء‬ ‫احمل��س��وب��ة وف���ق م��ت��وس��ط األس���ع���ار في‬ ‫السوق الدولية خالل الشهرين األخيرين‪.‬‬ ‫وسيتم احتساب سعر بيع احملروقات‬ ‫في محطات الوقود‪ ،‬كما ورد في اجلريدة‬

‫كرسي االعتراف‬

‫حــــوار‬

‫القادري‪ :‬اعترف لي البصري بأنه‬ ‫هو من أطلق علينا «حزب الدليمي»‬

‫يومية مستقلة‬

‫> العدد‪2162 :‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫> الجمعة ‪ 06‬شتنبر ‪2013‬‬

‫مؤشرات االقتصاد والصحة والتعليم واالبتكار عرفت تدهورا كبيرا‬

‫خطير‪ ..‬االقتصاد املغربي يتراجع حسب تقرير التنافسية العاملية‬ ‫عبد الرحيم ندير‬

‫تلقى املغرب صفعة جديدة‬ ‫بعدما تراجع ترتيب االقتصاد‬ ‫ال��وط��ن��ي ف��ي تقرير التنافسية‬ ‫ال��ع��امل��ي��ة‪ ،‬وذل����ك ح��س��ب تقرير‬ ‫امل��ن��ت��دى االق���ت���ص���ادي العاملي‬ ‫ملوسم ‪.2013-2014‬‬ ‫واح��ت��ل االق��ت��ص��اد الوطني‬ ‫ال���رت���ب���ة ‪ 77‬ب�ي�ن ‪ 148‬دول����ة‪،‬‬ ‫متراجعا بسبع رتب عن ترتيبه‬ ‫خالل السنة املاضية بعدما كان‬ ‫يحتل الرتبة ‪ ،70‬إذ حصل فقط‬ ‫على ‪ 4.11‬نقاط‪ ،‬متأثرا بتراجع‬ ‫ملحوظ ف��ي م��ؤش��رات االبتكار‬ ‫وب���ي���ئ���ة االق���ت���ص���اد والصحة‬ ‫والتعليم وأس��واق السلع التي‬ ‫يعتمدها التقرير ف��ي تصنيف‬ ‫البلدان املعنية‪.‬‬ ‫واحتل املغرب الرتبة ‪100‬‬ ‫ف���ي م��ؤش��ر االب��ت��ك��ار بحوالي‬ ‫‪ 3.34‬نقط‪ ،‬بينما احتل الرتبة‬ ‫‪ 82‬في مجال الصحة والتعليم‬ ‫ب��رص��ي��د ‪ 5.48‬ن��ق��ط‪ ،‬والرتبة‬ ‫الـ‪ 90‬ف��ي م��ج��ال بيئة األعمال‬ ‫مبجموع نقاط لم يتجاوز ‪،4.42‬‬ ‫في حني استقر في الرتبة الـ‪57‬‬ ‫م���ن ح��ي��ث ال��ب��ن��ي��ات التحتية‬ ‫برصيد وصل إلى ‪ ،4.30‬بينما‬ ‫اح��ت��ل ال��رت��ب��ة الـ‪ 69‬ف��ي مؤشر‬ ‫املتطلبات األساسية مبجموع‬ ‫نقاط قدر بـ‪.4.58‬‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬

‫الصحة والتعليم‪:‬‬ ‫الرتبة ‪ 82‬برصيد ‪5.48‬‬ ‫البنيات التحتية‪ :‬الرتبة‬ ‫‪ 57‬برصيد ‪4.30‬‬ ‫بيئة األعمال‪ :‬الرتبة‬ ‫‪ 90‬برصيد ‪4.42‬‬

‫إسماعيل روحي‬ ‫كشفت معطيات حصلت عليها‬ ‫«امل����س����اء» أن م��غ��رب��ي��ا ي��ت��ح��در من‬ ‫م��دي��ن��ة ال����دار ال��ب��ي��ض��اء ل��ق��ي حتفه‬ ‫أخ���ي���را ب��ال��ص��وم��ال‪ ،‬ح��ي��ث ك���ان قد‬ ‫التحق مبعسكرات أحد التنظيمات‬ ‫اجل���ه���ادي���ة امل���ق���رب���ة م���ن القاعدة‪.‬‬ ‫وأوضحت املصادر أن املغربي الذي‬ ‫يدعى «ح‪.‬ط» قتل في إحدى الغارات‬ ‫اجلوية على املعسكر الذي كان يوجد‬ ‫به في الصومال‪.‬‬ ‫وأكدت املصادر ذاتها أن «ح‪.‬ط»‬ ‫درس بكلية اآلداب بجامعة عني الشق‬ ‫ب��ال��دار البيضاء بشعبة الدراسات‬ ‫اإلسالمية قبل أن ينتقل إلى اململكة‬ ‫العربية السعودية م��ن أج��ل إمتام‬ ‫دراس���ت���ه ال��ش��رع��ي��ة وال����ع����ودة إلى‬ ‫املغرب‪ ،‬موضحة أنه حاول االلتحاق‬ ‫بتنظيم القاعدة ف��ي ب�لاد الرافدين‬ ‫في العراق‪ ،‬وأنه سافر من أجل هذا‬ ‫الهدف إلى سوريا‪ ،‬غير أنه لم يتمكن‬ ‫من الدخول وعاد إلى املغرب‪.‬‬ ‫وأش�����ارت امل���ص���ادر ذات���ه���ا إلى‬ ‫أن «ح‪.‬ط» ال������ذي التحق‬ ‫باجلبهة الصومالية كان‬ ‫قائدا إلحدى املجموعات‬ ‫ال��ق��ت��ال��ي��ة‪ ،‬وش������ارك في‬ ‫عمليات عسكرية متعددة‬ ‫نفذتها املجموعة التي‬ ‫كان يقودها‪ ،‬مضيفة‬ ‫أن��������ه ال���ت���ح���ق‬ ‫ب����ال����ص����وم����ال‬ ‫ع��������ن ط����ري����ق‬ ‫ك���ي���ن���ي���ا التي‬ ‫س����اف����ر إليها‬ ‫ق���ب���ل سنوات‬

‫ب��ط��ري��ق��ة س���ري���ة ع���ن ط���ري���ق إح���دى‬ ‫ال��ش��ب��ك��ات ال��ت��ي تعمل ع��ل��ى جتنيد‬ ‫املغاربة للقتال في جبهات متعددة‬ ‫عبر ال��ع��ال��م‪ ،‬وال��ت��ي تعمل األجهزة‬ ‫األم��ن��ي��ة ع��ل��ى تفكيكها ب�ين الفينة‬ ‫واألخرى‪.‬‬ ‫وذكرت املصادر ذاتها أن عائلة‬ ‫وأص���دق���اء «ح‪.‬ط» ت��ل��ق��وا األسبوع‬ ‫املاضي خبر مقتله إث��ر غ��ارة جوية‬ ‫بالصومال‪.‬‬ ‫وي��أت��ي اإلع�ل�ان ع��ن خ��ب��ر مقتل‬ ‫م��غ��رب��ي ب��ال��ص��وم��ال أس��اب��ي��ع قليلة‬ ‫على تفكيك الفرقة الوطنية للشرطة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة خ��ل��ي��ة ت��اب��ع��ة لتنظيم‬ ‫«ال���ق���اع���دة» م��ؤل��ف��ة م��ن ‪ 4‬أشخاص‬ ‫تنشط للقيام بعمليات «تخريبية»‬ ‫ضد مؤسسات الدولة‪.‬‬ ‫ومت تفكيك اخللية‪ ،‬التي وصفت‬ ‫ب��ـ«اإلره��اب��ي��ة»‪ ،‬وال��ت��ي تتكون م��ن ‪4‬‬ ‫أف�����راد‪ ،‬ع��ل��ى ض���وء حت��ري��ات قامت‬ ‫بها مصالح املديرية العامة ملراقبة‬ ‫التراب الوطني‪ ،‬وشملت مدن تيزنيت‬ ‫وفاس ومكناس وتاونات‪ .‬وكان زعيم‬ ‫اخللية «ي��ح��رض ب��ق��وة على القيام‬ ‫بعمليات تخريبية ضد مؤسسات‬ ‫ال���دول���ة‪ ،‬ك��م��ا ي��ت��وع��د بتنفيذ‬ ‫عملية إره��اب��ي��ة نوعية»‪،‬‬ ‫ومتكن من جتنيد مغاربة‬ ‫م���ت���ش���ب���ع�ي�ن بالفكر‬ ‫اجلهادي‪ ،‬بعضهم‬ ‫ع�����ل�����ى صلة‬ ‫مبقا تلني‬ ‫ينشطو ن‬ ‫حتت لواء‬ ‫ا لقا عد ة‬ ‫بسوريا‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫«االبتكار هو املقياس احلقيقي للتنافسية االقتصادية‬ ‫ل��ل��دول‪ ،‬وبالتالي فمن ال��ض��روري أن يعمل ق��ط��اع األعمال‬ ‫واحلكومات واملجتمع املدني بشكل تعاوني من أجل تشكيل‬ ‫منظومة تعليمية متكاملة متكن من حتقيق هذا الهدف»‪ .‬هذه‬ ‫هي خالصة ما توصل إليه تقرير التنافسية االقتصادية‬ ‫العاملية‪ ،‬الذي صدر يوم أمس اخلميس عن املنتدى االقتصادي‬ ‫العاملي‪.‬‬ ‫تقرير التنافسية‪ ،‬ال��ذي صنف املغرب ه��ذه السنة في‬ ‫الرتبة الـ‪ ،77‬بتراجع بـ‪ 7‬رتب عن ترتيبه في السنة املاضية‪،‬‬ ‫وضع أصبعه على أصل الداء في االقتصاد الوطني‪ ،‬والذي‬ ‫بسببه تراجعت جميع املؤشرات التي تعكس حيوية اقتصاد‬ ‫أي بلد‪ ،‬إنه االبتكار الذي تعاملت معه احلكومات املتوالية في‬ ‫املغرب بنوع من االستسهال وعدم اإلدراك‪ ،‬لتنعكس نتائجه‬ ‫السلبية على جميع القطاعات حاليا‪ .‬وخير مثال على ذلك هو‬ ‫أن طلبات براءات االختراع التي قدمت خالل النصف األول من‬ ‫العام اجلاري لم تتجاوز ‪ 549‬طلبا‪ ،‬من بينها ‪ 156‬طلبا فقط‬ ‫من أصل مغربي‪.‬‬ ‫إن اخل���وف م��ن التغيير ه��و سبب ان��ق��راض االبتكار‪،‬‬ ‫فاحلكومات تعتاد على ممارسة ما جتيده وتبرع فيه لتأمني‬ ‫الربح املضمون؛ ولكن‪ ،‬في احلقيقة‪ ،‬فإن االقتصادات التي‬ ‫تعمر طويال هي االقتصادات القادرة على التأقلم مع التغيير‪.‬‬ ‫الدولة‪ ،‬إذن‪ ،‬لن تصل إلى مستوى االبتكار إال إذا أجرت‬ ‫وقفة موضوعية مع الذات‪ ،‬لتقييم املنجزات وحتديد مكامن‬ ‫الضعف واالختالالت في املنظومة التعليمية التي يجب أن‬ ‫يضعها اجلميع في إطارها االقتصادي ال أن تقتصر فقط على‬ ‫اإلطار الثقافي احملض‪.‬‬

‫مطاردة هوليودية لتوقيف مروع‬ ‫سائقي الطاكسيات مبراكش‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬ ‫ ‬ ‫متكنت املصالح األمنية صباح‬ ‫أم��س اخلميس م��ن توقيف زعيم‬ ‫ع��ص��اب��ة روع����ت س��ائ��ق��ي سيارات‬ ‫األجرة من احلجم الصغير مبدينة‬ ‫م��راك��ش‪ ،‬بعد م��ط��اردة هوليودية‬ ‫دامت حوالي ‪ 35‬دقيقة‪.‬‬ ‫وأوضحت مصادر مطلعة أن‬ ‫فرقة أمنية َ‬ ‫مش ّكلة من نائب والي‬ ‫أم����ن م���راك���ش ورئ���ي���س املصلحة‬ ‫الوالئية للشرطة القضائية ورئيس‬ ‫م��ص��ل��ح��ة االس���ت���ع�ل�ام���ات العامة‬ ‫باملدينة احلمراء قامت بوضع حد‬ ‫ل��ف��رار م���روع سائقي الطاكسيات‬ ‫ب��امل��دي��ن��ة احل���م���راء‪ ،‬ب��ع��د أن قادت‬ ‫عملية بحث طويلة ع��ن الهارب‪،‬‬ ‫ت��ل��ت��ه��ا م���ط���اردة ه��ول��ي��ودي��ة على‬ ‫ال��ط��ري��ق امل���ؤدي���ة إل���ى ح��ي تاركة‬ ‫الراقي‪.‬‬ ‫وب���ع���د م���ع���رف���ة م���ك���ان م���رور‬ ‫ال��س��ارق على م�تن س��ي��ارة األجرة‬

‫الصغيرة‪ ،‬ورصد ترقيمها من قبل‬ ‫رجال أمن‪ ،‬قامت الفرقة مبطاردته‬ ‫ع���ل���ى م��ت�ن س����ي����ارات أم���ن���ي���ة في‬ ‫محاولة لتوقيفه‪ ،‬لكن العملية لم‬ ‫تكن بالسهلة‪ ،‬بعدما أص��ر مروع‬ ‫سائقي الطاكسيات على الفرار‪،‬‬ ‫واالصطدام بسيارات رجال األمن‪.‬‬ ‫لكن بعد أن طوقت سيارات األمن‬ ‫الفار‪ ،‬عمد إلى فتح باب سيارته‬ ‫وال��ه��رب إل��ى منطقة خ�لاء‪ ،‬لتبدأ‬ ‫فصول مطاردة لم تكن بالطويلة‪،‬‬ ‫ان��ت��ه��ت ب��ت��وق��ي��ف ال����ه����ارب‪ .‬وقد‬ ‫اقتادت الفرقة األمنية اللص إلى‬ ‫مقر ال��ش��رط��ة القضائية مبنطقة‬ ‫ب��اب اخلميس للتحقيق معه في‬ ‫العمليات التي نفذها‪ ،‬قبل أن يتم‬ ‫استدعاء أصحاب سيارات األجرة‬ ‫مل��واج��ه��ة امل��ت��ه��م ب��امل��ن��س��وب إليه‬ ‫وال��ت��ع��رف عليه‪ .‬وق��د نفذ اللص‬ ‫أربع عمليات سرقة لسيارات أجرة‬ ‫في ظرف ثالثة أسابيع بصنفيها‬ ‫عبر استعمال األسلحة البيضاء‪.‬‬

‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫عطية» إن رط��ل ق��وات ال�ت��دخ��ل السريع‬ ‫بحي ب��اب اخل��وخ��ة مبنطقة جنان الورد‬ ‫الشعبية‪ ،‬تعود على املرور على احملطات‬ ‫التي يكتريها‪ ،‬و»اغتصاب مبلغ من املال‬ ‫م��ن ك��ل محطة ب ��دون س�ب��ب وال مبرر»‪،‬‬ ‫وعندما أمر مستخدميه بعدم متكني أي‬ ‫كان من أي مبلغ مالي بدون مبرر قانوني‪،‬‬ ‫تعرض العتداء قال إنه أدخله إلى مصحة‬ ‫خاصة لتلقي العالجات‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫عناصر أمن أمام القضاء بتهمة االعتداء‬ ‫على صاحب موقف للسيارات بفاس‬

‫ ‬ ‫قرر صاحب مواقف للسيارات بحي‬ ‫ش�ع�ب��ي مب��دي�ن��ة ف ��اس‪ ،‬ج��ر رط ��ل لقوات‬ ‫التدخل السريع‪ ،‬ومعهم ضابط شرطة‪،‬‬ ‫وحارس أمن‪ ،‬إلى القضاء بتهمة االعتداء‬ ‫عليه‪ ،‬بعدما رف��ض منحهم مبالغ مالية‬ ‫تعودوا عليها أثناء مرورهم على محطات‬ ‫وقوف السيارات التي يكتريها من اجلماعة‬ ‫احلضرية للعاصمة العلمية‪ .‬وقال «محمد‬

‫االبتكار‪ :‬الرتبة ‪100‬‬ ‫برصيد ‪3.34‬‬

‫مقتل مغربي كان يحارب مع القاعدة في الصومال‬

‫‪6‬‬

‫مخاريق‪ :‬احلوار‬ ‫االجتماعي انتهى‬ ‫مع حكومة بنكيران‬ ‫ومواقفها ستؤدي إلى‬ ‫الفوضى‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫‪24‬‬

‫الرسمية‪ ،‬بناء على الفرق الناجت عن ثمن‬ ‫الشراء من السوق الدولية زائد تكاليف‬ ‫الشحن وال��رس��وم ومستوى الدعم الذي‬ ‫تقدمه الدولة‪ ،‬على أن يتم تقومي األسعار‬ ‫عند االستهالك كلما فاق وقع التغيرات‬ ‫على أسعار البيع ‪ 2.5‬في املائة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬

‫‪ 8000‬منصب مالي ألزيد من ‪300‬‬ ‫ألف مرشح مجاز بوزارة الوفا‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫أعلنت وزارة ال��وف��ا أن��ه��ا تخصص ‪8000‬‬ ‫م��ن��ص��ب م��ال��ي بالنسبة للمرشحني احلاملني‬ ‫ل�لإج��ازة‪ ،‬املقبلني ع��ل��ى اج��ت��ي��از امل��ب��اراة التي‬ ‫ستخصص لها املناصب املالية امل��ذك��ورة‪ ،‬وفق‬ ‫ما تضمنه بيان لها توصلت «امل��س��اء» بنسخة‬ ‫م��ن��ه‪ .‬وس��ت��ف��ت��ح امل���ب���اراة ف��ي وج���ه املترشحني‬ ‫احل��اص��ل�ين ع��ل��ى اإلج�����ازة‪ ،‬وع��م��ل��ي��ة الترشيح‬ ‫س��ت��ت��وق��ف ي����وم األح�����د ‪ 22‬ش��ت��ن��ب��ر اجل�����اري‪،‬‬ ‫وامل��ت��رش��ح��ون مطالبون ب��االط�لاع على شروط‬ ‫وكيفية الترشيح للمباراة‪  ‬على املوقع الرسمي‬ ‫ل���ل���وزارة‪ ،‬ال���ذي سيعلن عنه اب��ت��داء م��ن اليوم‬ ‫اجلمعة ‪.‬‬ ‫وس��ت��ج��رى االخ��ت��ب��ارات الكتابية اخلاصة‬ ‫مب��ب��اراة ول���وج امل��راك��ز اجل��ه��وي��ة ملهن التربية‬ ‫والتكوين برسم املوسم الدراسي ‪2013-2014‬‬ ‫يومي ‪ 27‬و‪ 28‬شتنبر اجلاري‪.‬‬ ‫وخ��ص��ص��ت وزارة ال��ت��رب��ي��ة ال��وط��ن��ي��ة وفق‬ ‫البالغ نفسه ‪ 8000‬منصب مالي ألزيد من ‪300‬‬ ‫أل��ف مرشح حامل لشهادة اإلج���ازة عبر تراب‬ ‫امل��م��ل��ك��ة‪ ،‬مم��ا يتطلب ت��وف��ي��ر م��ص��اري��ف مهمة‬ ‫لتغطية احلاجة التي قد تصل تكلفتها اإلجمالية‬ ‫إلى مليار درهم‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر أن وزارة ال��ت��رب��ي��ة ال��وط��ن��ي��ة سبق‬ ‫أن أجلت موعد إج��راء مباراة الولوج للمراكز‬ ‫اجلهوية ملهن التربية والتكوين إلى أجل غير‬ ‫مسمى‪ ،‬علما أنه كانَ من املقرر إجراؤها يومي‬ ‫‪ 6‬و ‪ 7‬من شهر شتنبر اجلاري حسب بالغ ُنشر‬ ‫على امل��وق��ع ال��رس��م��ي ل��ل��وزارة‪ .‬وي��ش��ار إل��ى أن‬ ‫انتقادات صريحة وجهها اخلطاب امللكي لـ‪20‬‬ ‫غشت امل��اض��ي للحكومة احل��ال��ي��ة‪ ،‬وخصوصا‬ ‫لوزير التربية الوطنية محمد الوفا‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫بنكيران ومزوار يصالن إلى حل وسط بني ترميم احلكومة والتعديل الكلي‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫بدأ العد العكسي لإلعالن عن ميالد‬ ‫حكومة بنكيران‪ ،‬بعد أن انتهت اجلولة‬ ‫السادسة من امل��ش��اورات السياسية‪،‬‬ ‫التي انعقدت مساء أول أمس األربعاء‪،‬‬ ‫بتحقيق اختراق في جدار املفاوضات‬ ‫بني عبد اإلله بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‪،‬‬ ‫وص�ل�اح ال��دي��ن م����زوار‪ ،‬رئ��ي��س حزب‬ ‫التجمع‪ ،‬بتوصلهما إلى صيغة وصفت‬ ‫بالتوافقية‪ .‬فيما بات الفتا أن احلديث‬ ‫عن ترميم احلكومة وتعويض وزراء‬

‫حزب االستقالل أصبح في خبر كان‪.‬‬ ‫وك���ش���ف���ت م�����ص�����ادر م���ق���رب���ة من‬ ‫امل����ش����اورات ال��س��ي��اس��ي��ة ل��ض��م حزب‬ ‫ال��ت��ج��م��ع إل����ى م���ا ت��ب��ق��ى م���ن أغلبية‬ ‫حكومية‪ ،‬أن اجلولة السادسة انتهت‬ ‫ب��إي��ج��اد ح��ل وس��ط وصيغة توافقية‬ ‫وات���ف���اق م��ش��ت��رك إلخ�����راج احلكومة‬ ‫اجلديدة إلى حيز الوجود‪ ،‬في انتظار‬ ‫حسم باقي الشركاء‪ ،‬ممثلني في حزبي‬ ‫احلركة الشعبية والتقدم واالشتراكية‪،‬‬ ‫في بنود االتفاق املتوصل إليه‪ ،‬مشيرة‬ ‫إلى أن الصيغة التوافقية التي كانت‬

‫بوشعيب ارميل يصدر قرارا بعزل ابن والي أمن آسفي‬ ‫م‪.‬ك‬ ‫كشفت مصادر رسمية لـ«املساء» أن املديرية‬ ‫العامة لألمن الوطني أصدرت قرارا بعزل هشام‬ ‫ط��وال‪ ،‬ابن والي أمن آسفي‪ ،‬من سلك موظفي‬ ‫األم��ن الوطني والتشطيب نهائيا عليه بعدما‬ ‫ج���رى ت��وظ��ي��ف��ه ق��ب��ل أس��اب��ي��ع ف��ق��ط ف���ي سلك‬ ‫«املتدربني املساعدين»‪.‬‬ ‫وكشفت امل��ص��ادر ذاتها أن ق��رار املديرية‬ ‫ال��ع��ام��ة ل�لأم��ن ال��وط��ن��ي ج���اء أي��ام��ا ف��ق��ط بعد‬ ‫ارتكاب اب��ن وال��ي أم��ن آسفي حادثة سير في‬ ‫منطقة سيدي بوزيد عند املدخل الشمالي ملدينة‬ ‫آسفي‪ ،‬وقرار النيابة العامة متابعته في حالة‬ ‫اعتقال وإيداعه السجن املدني في آسفي‬ ‫وأوردت األنباء ذاتها أن هشام طوال أبلغ‬ ‫قانونيا بقرار عزله والتشطيب عليه نهائيا من‬ ‫قبل اإلدارة العامة لألمن الوطني‪ ،‬وأن نسخة من‬ ‫هذا القرار مت إبالغها له في السجن املدني‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ت��ه��ا‪ ،‬رف��ض��ت ه��ي��ئ��ة ق��ض��ائ��ي��ة في‬ ‫ابتدائية آسفي‪ ،‬زوال أول أمس األربعاء‪ ،‬طلبا‬ ‫مبتابعة ابن والي أمن آسفي في حالة سراح‪،‬‬

‫وج���اء رف��ض الهيئة القضائية منح السراح‬ ‫لهشام طوال بعد أن أدلت النيابة العامة بتقرير‬ ‫طبي يثبت أن الضحية عصام العثماني‪20 ،‬‬ ‫سنة‪ ،‬اليزال يتابع العالج في إحدى مصحات‬ ‫مدينة مراكش‪ ،‬وأن حالته الصحية غير مستقرة‬ ‫وال تسمح بتحديد مدة العجز‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬كشفت مرية ال��غ��رب��اوي‪ ،‬والدة‬ ‫ال��ض��ح��ي��ة ع��ص��ام ال��ع��ث��م��ان��ي‪ ،‬ف��ي ح��دي��ث��ه��ا لـ‬ ‫«املساء» صباح أمس‪ ،‬أن الفريق الطبي املشرف‬ ‫على وضعية ابنها قرر إج��راء عملية جراحية‬ ‫لبتر ساقه اليمني على مستوى الركبة‪ ،‬مضيفة‬ ‫أن اب��ن��ه��ا ع��ان��ى ط��ي��ل��ة خ��ض��وع��ه ل��ل��ع�لاج من‬ ‫تعفنات ج��راء االص��ط��دام القوي ال��ذي تسبب‬ ‫فيه ابن والي أمن آسفي في حادثة السير التي‬ ‫وقعت يوم ‪ 20‬غشت املنصرم‪.‬‬ ‫وق��ال��ت وال���دة الضحية إن��ه��ا وق��ع��ت على‬ ‫إذن طبي ببتر رج��ل ابنها‪ ،‬مشيرة إل��ى أنها‬ ‫تعاني هي وابنها من حالة نفسية ال توصف‬ ‫أمام املصير الذي وقع له‪ ،‬قبل أن تضيف أنها‬ ‫متشبثة باسترجاع حقوق ابنها وإنصافه من‬ ‫قبل العدالة‪.‬‬

‫عسل وحليب وصيف بنكيران احلزين !‬

‫ف��ي ف��ب��راي��ر م��ن سنة ‪ ،2006‬مل��ا كان‬ ‫العالم في فتنة جماعية اسمها «أنفلونزا‬ ‫الطيور»‪ ،‬نزلت أسعار الدجاج عندنا في‬ ‫املغرب إلى ‪ 4‬دراه��م للكيلوغرام الواحد‪.‬‬ ‫واألك��ي��د أن بيننا ال��ي��وم م��ن يشتاق‪ ،‬في‬ ‫ظل أسعار حكومة بنكيران امللتهبة‪ ،‬إلى‬ ‫ذل��ك ال��زم��ن ال��ذي أصبحت فيه الدجاجة‬ ‫في األس��واق املغربية تباع بسعر أرخص‬ ‫من سعر «الكرواصة»‪ ...،‬لكن املفاجأة أن‬ ‫املغاربة ملا كانوا ينعمون بهذا «الصولد»‬ ‫ف��ي ال���دج���اج‪ ،‬ظ��ه��ر ال���وزي���ر األول آن���ذاك‬ ‫إدري��س جطو في نشرة األخبار املسائية‬ ‫وهو يتناول فخذ دجاج في ضيعة للدواجن‬ ‫ب��ض��واح��ي ال��ع��اص��م��ة‪ ،‬ف��أرج��ع الثقة إلى‬ ‫نفوس املستهلكني املغاربة وعادت األسعار‬ ‫لتستقر من جديد في وضعها العادي‪.‬‬ ‫في ذل��ك الزمن‪ ،‬لم يصدق الكثير من‬ ‫امل��غ��ارب��ة حقيقة م��رض اس��م��ه «أنفلونزا‬ ‫الطيور»‪ ،‬وكثيرون منهم وج��دوا في ذلك‬ ‫فرصة لـ»تبراد الغدايد» في اللحوم البيضاء‬ ‫التي لم يكونوا يتذوقون طعمها إال في‬ ‫املآمت و»العراسات»‪ ،‬لكن جطو‪ ،‬بحس رجل‬ ‫األع��م��ال وسلطة ال��وزي��ر األول‪ ،‬استطاع‬ ‫آنذاك إنقاذ قطاع الدواجن الوطني وإعادة‬ ‫التوازن إلى ميزان األسعار؛ أما املغاربة‬

‫خ�ل�اص���ة اجل���ول���ة ال���س���ادس���ة كانت‬ ‫متوازنة وعرفت تقدمي الطرفني معا‬ ‫ت��ن��ازالت مشتركة‪ ،‬بعيدا ع��ن «منطق‬ ‫الغالب والمغلوب»‪.‬‬ ‫وحسب املصادر املذكورة‪ ،‬فإن احلل‬ ‫ال��وس��ط ال��ذي مت التوصل إليه خالل‬ ‫جولة أول أمس‪ ،‬يعكس تقدما نوعيا‬ ‫ف��ي هيكلة احل��ك��وم��ة ي��راع��ي مطالب‬ ‫التجمع الوطني ل�لأح��رار والظرفية‬ ‫السياسية واالقتصادية واالجتماعية‬ ‫التي متر منها البالد‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪5‬‬

‫املهدي ًَ‬ ‫الك ّراوي‬

‫الذين وج��دوا في األم��ر «همزة» وأمضوا‬ ‫سبعة أي��ام «دي��ال الشبعة»‪ ،‬فقد أصبحوا‬ ‫ي��رددون املثل الشعبي «الدجاجة غسالت‬ ‫رجليها ونسات ما دوزات علينا»‪.‬‬ ‫سنة بعد ذلك وفي صيف سنة ‪،2007‬‬ ‫فاجأ اليازغي‪ ،‬وزير املاء والبيئة‪ ،‬املغاربة‬ ‫بنشره الئحة بأسماء الشواطئ امللوثة التي‬ ‫ال تصلح مياهها للسباحة فيها‪ .‬وعليه‪،‬‬ ‫نقول ملن يدعي اليوم أن وزراء بنكيران‬ ‫كانوا سباقني إلى نشر لوائح املستفيدين‬ ‫م��ن اقتصاد ال��ري��ع‪ ،‬إن ال��ي��ازغ��ي سبقهم‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬لكنه فعل ذلك مع اجلراثيم التي‬ ‫تعيش في شواطئنا‪ .‬وفي اليوم املوالي‪،‬‬ ‫سيفاجأ املغاربة من جديد بالوالي حصاد‬ ‫ينزع ربطة العنق و»الكوستيم» األنيق‬ ‫وي��ل��ب��س «ال����ش����ورط» وي���ن���زل إل���ى شاطئ‬ ‫طنجة للسباحة في مياهه‪ ،‬وقيل وقتها إن‬ ‫الوالي حصاد أراد أن يقول لليازغي «عوم‬ ‫فبحرك»‪.‬‬ ‫ن��ح��ن اآلن ف���ي ص��ي��ف س��ن��ة ‪،2013‬‬ ‫وبينما ك��ان بنكيران «ش��اد اجلماعة» مع‬ ‫مزوار على إيقاع ارتشاف كؤوس الشاي‬

‫بحثا ع��ن اخليط واإلب���رة لرتق «الفتقة»‬ ‫احلكومية‪ ،‬خرجت شركات احلليب بالئحة‬ ‫أسعار جديدة‪ ،‬وملا سألت الصحافة الوزير‬ ‫بوليف في موضوع الزيادة‪ ،‬قال لها‪« :‬هناك‬ ‫حرية ف��ي األس��ع��ار»‪ .‬وبعد ذل��ك بأسابيع‬ ‫أول أم���س حت���دي���دا‪ -‬س��ي��ظ��ه��ر الوزير‬‫أخنوش يجالس أصحاب القطاع‪ ،‬وعند‬ ‫انتهاء االجتماع ال��ذي صورته كاميرات‬ ‫التلفزة‪ ،‬سيفاجئ أخنوش املغاربة بأن هذه‬ ‫الزيادات سيوجهون نصيبا من مداخيلها‬ ‫(يقدر بـ‪ 60‬في املائة) إلى «الكسابة»‪ ،‬أما‬ ‫الشعب املستهلك فنصيبه من ذلك أصبح‬ ‫هو «احمللوبة حليب واملعصورة دم»‪.‬‬ ‫لكن ما ال يعرفه بسطاء الناس بشأن‬ ‫زيادة ثمن احلليب هو أن الشركات العمالقة‬ ‫املتحكمة في القطاع تعرف مت��ام املعرفة‬ ‫نفسية املغاربة‪ ،‬فالشعب الذي يفرح ويقول‬ ‫«احلمد لله على كل حال»‪ ،‬كما فعل ملا رفعت‬ ‫احلكومة أسعار الوقود‪ ،‬أكيد أنه سيقول‬ ‫«ذل��ك م��ن فضل ال��ل��ه» مل��ا سيطبقون نفس‬ ‫الزيادات في أسعار احلليب ومشتقاته‪...،‬‬ ‫وحني نعلم بأنه منذ مجيء هذه احلكومة‬

‫ل��م ت��رف��ع روات���ب امل��وظ��ف�ين ب��دره��م واحد‬ ‫رم��زي‪ ،‬فإنه يحق للمرء أن يتساءل‪ :‬هل‬ ‫أصبحت جيوب املغاربة صندوق مقاصة‬ ‫س��ري��ا مت��ول ب��ه حكومة بنكيران ارتفاع‬ ‫األسعار وتسد به عجزها وديونها التي‬ ‫تراكمت عليها مب��ل��ي��ارات ال����دوالرات في‬ ‫األسواق اخلارجية؟‬ ‫اجلواب عن ذلك طلع علينا أول أمس‬ ‫فقط م��ن الصخيرات‪ ،‬فحني ك��ان بسطاء‬ ‫امل��غ��ارب��ة يغالبون ال��زم��ن ل��ش��راء احلليب‬ ‫بأثمانه اجلديدة‪ ،‬ظهر فجأة رئيس احلكومة‬ ‫عائدا من عطلته السنوية ومنشغال بتذوق‬ ‫العسل بأصابعه مع ضيوف أمريكيني في‬ ‫معرض للمنتجات التقليدية‪ .‬وحني نعلم‬ ‫بأن السيد رئيس احلكومة عندنا مهووس‬ ‫ب��إرس��ال اإلش����ارات‪ ،‬نفترض أن��ه أراد أن‬ ‫يقول للمغاربة «اللي بغى العسل يصبر‬ ‫لقريص النحل»‪ .‬لكن السي بنكيران نسي‬ ‫أن النحلة التي تقرص املغاربة هذه األيام‬ ‫وتستنزف جيوبهم مع الدخول املدرسي‬ ‫اسمها البقرة احل��ل��وب‪ .‬وإذا كانت هذه‬ ‫احلكومة من اليوم ال��ذي رأت فيه النور‬ ‫وهي «مكملة» من جيوب املغاربة‪ ،‬فتحق‬ ‫لها النصيحة «إل��ى ك��ان حبيبك عسل ال‬ ‫تلعقوش كلو»‪.‬‬

‫الشاب الضحية‬

‫�رسي للغاية‬ ‫ع���ل���م���ت «امل������س������اء» من‬ ‫مصادر مطلعة بأن مصالح‬ ‫األم����ن ف���ي ال�����دار البيضاء‬ ‫مت��ك��ن��ت م���ن اع��ت��ق��ال زعيم‬ ‫عصابة امللثمني الذين قاموا‬ ‫بعدة عمليات اعتداء وسرقة‬ ‫بالقوة في الشوارع القريبة‬ ‫من «مرجان» سيدي معروف‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل���ص���ادر ذات��ه��ا إن‬ ‫ال��ت��ح��ري��ات األول���ي���ة كشفت‬ ‫أن امل��ع��ن��ي ب���األم���ر يتحدر‬ ‫م��ن ع��ائ��ل��ة م��ي��س��ورة‪ ،‬وأنه‬ ‫مدمن على املخدرات القوية؛‬ ‫م��ش��ي��رة إل����ى أن السيارة‬ ‫ال��ت��ي ك����ان يستعملها في‬ ‫عمليات اعتراض املواطنني‬ ‫ه��ي ف��ي ملكه اخل���اص ولم‬ ‫ت��ك��ن م��س��روق��ة أو مكتراة‪.‬‬ ‫وأض�����اف�����ت م����ص����ادرن����ا أن‬ ‫مصالح األم��ن توصلت إلى‬ ‫زع��ي��م ال��ع��ص��اب��ة باالعتماد‬ ‫ع��ل��ى ت��س��ج��ي�لات كاميرات‬ ‫ك��ان��ت مثبتة ف��ي تقاطعات‬ ‫الشوارع التي كانت مسرحا‬ ‫لبعض عملياته‪.‬‬


2013Ø 09Ø06 WFL'« 2162 ∫œbF�«

UNLŽe²¹  «—b�� WÐUBŽ ‰UI²Ž« g�«d0 å—uNA�ò w�Ëœ VŽô g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ

¨WOzUCI�« WÞdAK� WOzôu�« W×KB*« XMJ9 s� ¨W??�U??F??�«  U??�ö??F??²??Ýô« `�UB� l??� oO�M²Ð w� WBB�²� W??O??I??¹d??�≈ W??ÐU??B??Ž œ«d????�√ ‰U??I??²??Ž« VŽô UNLŽe²¹ ¨g�«d0 W³KB�«  «—b�*« Z¹Ëdð ÆWO½UG�« WO�M'« qL×¹ —uNA� w�Ëœ ¨XK�uð WOM�_« `�UB*« Ê√ —œUB� X×{Ë√Ë rCð WÐUBŽ Ê√ bOH¹ d³�Ð ¨w{U*« 5MŁô« Âu¹ UOMO�Ë UOMOžË U¹dO−O½ s� ÊË—b×M¹ œ«d�√ W�Lš ¡U×½√ w� å5¹U�uJ�«ò Z¹Ëd²Ð Êu�uI¹ ¨U??½U??žË oIA�« Èb???Š≈ s??� ÊËc??�??²??¹Ë ¨¡«d???L???(« W??M??¹b??*« l¹“uð ‚ö??D??½ô U½UJ� ¨eOKł WIDM0 WOMJ��« ÆåiOÐ_« r��«ò œ«d�√ ¡U??³??²??š« ÊU??J??� W??�U??š W??�d??� XLײ�«Ë sJL²²� ¨qš«b�UÐ błË s� qł XKI²Ž«Ë WÐUBF�« WO�M'« qL×¹ h�ý ‰UI²Ž« s� d�_« W¹«bÐ w� oOIײK� g�«d� s�√ W¹ôË vKŽ t²�UŠ√Ë ¨WOMOG�« ◊UA½Ë ¨tð“u×Ð UNOKŽ d¦Ž w²�« …œU*« ‰uŠ tF� ÆWOI¹d�ù« WÐUBF�« œ«d�√  «—b�*« W×�UJ� W�d� d�UMŽ XKBŠ b�Ë ¨WÐUBF�« œ«d??�√ w�UÐ ‰uŠ  U�uKF*« W�U� vKŽ œ«d�√ w�UÐ nO�u²Ð X�U� WOM�√ W�d� »«b²½« r²O�  UO�M'« sKL×¹ ¡U�½ Àö??Ł rNMOÐ ¨WÐUBF�« 5Ð s� Ê√ UL� ÆWOMOJ�«Ë WO½UG�«Ë ¨W¹dO−OM�« rOŽ“ q³� s??� UNÐUDI²Ý« - d??�U??�  U??�u??�u??*« W³KB�«  «—b�*« Z¹Ëdð w� tðbŽU�* WÐUBF�« wÞUF²�«Ë ¨¡«d??L??(« WM¹b*UÐ WOKOK�« VKF�« w� Ætð«– X�u�« w� ‰u�²�«Ë …—UŽbK� VŽö�« ÊS???� ¨…d??�u??²??*«  U??�u??K??F??*« V�ŠË V�²MLK� VF� Ê√ o³Ý Íc??�« ¨—uNA*« wI¹d�ù« ÍdB*« 5¹—Ëb�« w� ÂbI�« …d� ”—U??�Ë ¨w½UG�« WDÐUC�« ÂU??�√  U×¹dBð ‰ö??š b??�√ ¨Íd??D??I??�«Ë u¼ ¨g????�«d� WM¹b0 ÁœułË V³Ý Ê√ WOzUCI�«  U?????{ËUH*« s� WŽuL−� ¡«d??ł≈ œbBÐ ÊU� t½√ o¹dH�UÐ 5???�ËR???�???*« i??F??Ð l???�  «—ËU?????A?????*«Ë wA�«d*« V�uJ�« o¹d� ·uH� v??�≈ ÂULC½ö� Æ“U²L*« Í—Ëb�« w� VFK� ¨WÐUBF�« œ«d�√ l�  UIOIײ�« …dýU³� bFÐË ¨W³KB�«  «—b�*« WOL� e−ŠË ¨rOŽe�« W�dF�Ë —UE½√ vKŽ 5LN²*« W�UŠSÐ WOM�_« `�UB*« X�U� WLN²Ð ¨g�«d0 WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ pK*« qO�Ë dOž W�U�ù«Ë ¨W³KB�«  «—b�*« Z¹ËdðË …“UOŠ Ɖu�²�«Ë œU�H�«Ë ¨WOŽdA�«

‫ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ‬

±∑[∞≥ ≤∞[µ≤ ≤±[±≤

∫ d????????????????BF�« ∫ »d?????????????????G*« ∫ ¡U????????????AF�«

∞µ[≥∑ ∫ `??????????????³B�« ∞∂[∞≥ ∫ ‚Ëd???????????A�« ±≥[≤∑ ∫ dN?????????????????E�«

‫ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻋﺮﻓﺖ ﺗﻄﻮﺭﺍﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺃﺿﻔﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻧﻮﻋﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺸﻮﻳﻖ ﻭﺍﻟﻐﺮﺍﺑﺔ‬

“«e²Ð« nK� WOHKš vKŽ 5O�—œ WŁöŁ v�≈ lL²�¹ X½«œË—U²Ð oOIײ�« w{U� o³Ý s??¹b??¼U??ý ‰U??I??²??Ž« —U&ôUÐ rN²*« sÞ«uLK� œ—Ë√ Ê√  «—b????�????*U????Ð W×zô s??L??{ U??L??N??O??L??Ý« ¨tð¡«dÐ v??K??Ž œu??N??A??�« Ê√ —d??I??*« s??� ÊU??� YOŠ ÂU�√ ULNðœUNAÐ UO�b¹ a¹—U²Ð oOIײ�« w{U� Ê√ ô≈ ¨w{U*« XAž 19 X½«œË—Uð –U²Ý√ oOIý UL¼b{ W??¹U??J??A??Ð Âb??I??ð qł√ s� “«e??²??Ðô« WLN²Ð ¨Áb{ …œUNý .bIð ÂbŽ bŠ_« Âu¹ ULN�UI²Ž« r²� dHÝ√ Ê√ bFÐ ¨XAž 18 s� q???� 5???Ð o??O??�??M??²??�« WÞdA�«Ë W�UF�« WÐUOM�« sŽ wJ²A*«Ë WOzUCI�« ’U�ý_« b??Š√ ‰UI²Ž« s� ÃËd???)U???Ð r???¼ 5???Š X½«œË—U²Ð Âö��« ‚bM� 15.000 mK³� tð“u×ÐË «c¼ v???Žœ« YOŠ ¨r¼—œ b???¹d???¹ t??????½√ h???�???A???�« ¨s¹b¼UAK� mK³*« ‰UB¹≈ ‚«—Ë_« W??½—U??I??� b??F??ÐË UND³{ - w²�« WO�U*« l� h??�??A??�« «c???¼ Èb???� w²�« WOK�K�²�« ÂU??�—_« WÞdA�« d{U×0 błuð r²O� ¨U???N???I???ÐU???D???ð 5???³???ð vKŽ ¡U??M??Ð s??¹b??¼U??A??�« ‰U??I??²??Ž« —dI²O� Æh??�??A??�« «c??¼ ¡U???Žœ« –U²Ý√ oOIý WFÐU²� p�– bFРƉUI²Ž« W�UŠ w� X½«œË—Uð

X½«œË—Uð `�U� X¹¬ ÿuH×�

XHA� ¨t??ð«– ‚UO��« w??�Ë WOzUCI�« WDÐUC�« d{U×�  «—uDð X??�d??Ž W??O??C??I??�« Ê√ UŽu½ U??N??O??K??Ž X??H??{√ …b???¹b???ł - –≈ ¨WЫdG�«Ë o¹uA²�« s�

å…d??????J??????(«ò U?????¼u?????L?????Ý√ U??????0 iF³� …dO³J�« WOzUI²½ô«Ë d³F0 ¡«u??Ý „—UL'« d�UMŽ dš¬ wHKš dL0 Ë√ W²³Ý »UÐ w� åU�OÐdOÝ …d??D??M??�ò v??Žb??¹ lzUCÐ r???¼e???−???ŠË r????¼b????�— WOzUI²½ô« w?????¼Ë ¨5???Ðd???N???*« ¨rN�u� bŠ vKŽ ¨VKD²ð w²�« ¨UNðUOHKš W�dF* oOI% `²� v�≈ r??N??¦??¹b??Š w????� s??¹d??O??A??� WO�U� W???³???�«d???*«  «d???O???�U???� Ê√ VKž√ X½U� Ê≈Ë ¨p???�– W??�d??F??* WNłu� d??O??ž  «d??O??�U??J??�« Ác???¼ d9 w²�« s�U�_« u×½ …dýU³�  «—UO��«Ë lK��« ÊUMÞ√ UNM� ÆUO�u¹

d³F*« U??N??�d??Ž ·u???)«Ë l??K??N??�« b¹bF�« ‰ËUŠ ULO� ¨p??�– ¡«d??ł w� tOKŽ ¡U9—ô« 5MÞ«u*« s� WM��√ œU??L??šù rNM� W??�ËU??×??� ÆÁb�ł q�Qð X½U� w²�« VNK�« tłË v??K??Ž »U???B???*« q??I??½ -Ë wLOK�ù« vHA²�*« v�≈ WŽd��« wIK²� Ê«u??D??²??Ð q??�d??�« W??O??½U??Ý w³Þ —bB� nA� ULO� ¨ÃöF�« WGOKÐ »UA�« W�UŠ Ê√ …b¹d−K� UN²ł—œ ‚Ëd????(« XGKÐ Y??O??Š ‰UL²Š« v�≈ «dOA� ¨W??O??½U??¦??�« bý— s??Ы vHA²�� v??�≈ tKI½ Æ¡UCO³�« —«b�UÐ s� b¹bF�« œb½ ¨rN²Nł s� wAOF*« V¹dN²K� 5??ÞU??F??²??*«

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ

Âu−N�« «c¼ ÊS� ¨t�H½ —bB*« o�ËË bO�« w� —u�JÐ h�ý WÐU�≈ sŽ dHÝ√ …bO��« X³O�√ U� w� ¨”√d�UÐ ÷u{—Ë XH�Ë ÕËd??−??Ð U??N??M??Ð«Ë d??�c??�« W??H??�U??�??�« vHA²�*« v???�≈ rNKI½ r??²??O??� ¨W??H??O??H??D??�U??Ð  U�UFÝù« wIK²� w???�???¹—œù« Íu??N??'« vHA²�*« rNFOLł «Ë—œUž YOŠ ¨WO�Ë_« Æ…dI²�� WO×� WOF{Ë w� r¼Ë WK�U(« ozUÝ Ê√ å¡U�*«ò XLKŽË ¨…dDOMI�« s??�√ W??¹ôË »u??� t²NłË dOž ¨—UE½_« sŽ rNO� t³²A*« È—«u??ð U�bFÐ ¨Ÿu{u*« w??� W¹UJý qO−�ð q??ł√ s??�  «œU�ù W�u1b�« d�UMŽ XFL²Ý« YOŠ ¨WF�«u�« «uM¹UŽ s¹c�« œuNA�«Ë U¹U×C�«

5²OÝË— 5²³�UÞ ÷dFð qOðd0 nMF�UÐ W�d�K�

Ê√ Àb?? ?×? ??²? ??*« ·U?? ? ? ? ? {√Ë WOÐdF�« WGK�« ÊUÝ—bð 5²³�UD�« ¨ÍbF��« p??�U??*« b??³? Ž W??F?�U??−?Ð  U³�UD�« s??� b¹bF�« —«d??ž vKŽ s¹c�« V?? ?½U?? ?ł_«Ë  U??O??½U??³??Ýù« wÐdF�« »œ_«Ë W??G?K?�« Êu??Ý—b??¹ WOM�√ W?? ¹—Ëœ X??I?K?D?½«Ë ÆW??O?K?J?�U??Ð w� …—UO��« VIFðË …œ—U??D?� w� ¨UNHO�uð - –≈ ¨q??O?ðd??� Ÿ—«u?? ý v�≈ t??I? �«d??�Ë U??N?I?zU??Ý œU??O? ²? �«Ë s� ÆoOIײK� s?? �_« t??O?{u??H?� Ê√ d?? š¬ —b??B? � n??A?� ¨t²Nł …—u�O� W??K?zU??Ž s??� u??¼ ‚—U??�? �« »Uý uN� ozU��« U??�√ ¨Ê«uD²Ð w� ‚—U?? �? ?�« b?? ?�«Ë l?? � q??G?²?A?¹ Æt� Í—U& q×�

ÂÆÃ

ÊU²O³Mł√ ÊU²³�UÞ X{dFð jO×� w� …—UOÝ WDÝ«uÐ W�d�K� ¨ UBB�²�« …œb??F? ²? � W??O?K?J?�« U½—œUB� V�ŠË ÆqOð—U� WM¹b0 WFÐUð rO�dð WŠu� qL% …—UOÝ ÊS� ¨ULNI¹dÞ X{d²Ž« ◊UÐd�« WM¹b* ÊU³A�« b??Š√ UNM� ‰eM¹ Ê√ q³� 5²K�U(« 5??²? ³? �U??D? �« V??K? �? O? � ¨ULN³OÝUŠ ¨W??O?ÝËd??�« WO�M−K� —«dH�UÐ U??¼b??F?Ð …—U??O? �? �« –u??K?²?� »U³Ý_« ·dFð ôË ÆWIzU� WŽd�Ð vKŽ e??O??�d??²??�« ¡«—Ë W??M??�U??J??�« UL¼dOž ÊËœ 5²O³Mł_« wÐuÝUŠ Æ—u�_« s�

vKŽ Íu²% UN½QÐ —UHÝ√ W�U�Ë VŠU� r??¼Ë√Ë WO�UŽ …œu???ł  «– W¹bOKI²�« Èu??K??(« s??� lD� iF³� V??K??D??�« X??% W??I??O??�œ  U??H??�«u??0  b???Ž√ „uJý Ê√ UNð«– —œUB*« X�U{√Ë ÆU�½dHÐ tЗU�√ Èu²×� s� b�Q²�« v??�≈ t²F�œ W�U�u�« VŠU� ¡«eł√ œu???łË n??A??²??�« Y??O??Š ¨W??O??³??A??)« l??D??I??�« WÞdA�« ¡UŽb²Ý« r²O� ¨…uA;« lDI�« qš«bÐ W³¹dž —u¦F�«Ë WO³A)« lDI�« `²� - YOŠ ¨ÊUJ*« 5Ž v�≈ lDIÐ …u??A?;« WO³A)« lDI�« qHÝ√  «—b??�? *« vKŽ w�  U¹d% …dýU³� X9 b�Ë «c¼ ÆWNł«u�« w� ÈuK(« Æ—«dH�« s� w½U'« sJ9 ULO� ¨WOCI�« Ác¼

WOHK)« W??Ðd??F??�« q???š«œ U�O� ¨tO�≈ —U??A??*« s??Þ«u??*« …—UO�� ‰Uł— —uCŠ bFÐ 5³ð w²�«Ë qÐUMÝ vKŽ Íu²% UN½√ „—b�« ÆUÐUÞ ‚«—Ë√Ë nOJ�«

W²³Ý »UÐ „—ULł vKŽ UłU−²Š« Áb�ł ‚d×¹ h�ý

…dDOMI�UÐ ÍdC(« qIMK� WK�UŠ ÊuLłUN¹ Êu�uN−� UNÐU�— iFÐ vKŽ ÊËb²F¹Ë

ÊU� w??²??�« …—U??O??�??�« r??�d??Ð X??K??�u??ð U??L??� ÆÊuLłUN*« UNKI²�¹ l�«b�« ÊS� ¨…b�R�  UODF� V�ŠË ¨dOD)« ÀœU(« «c¼ ¡«—Ë nI¹ w�UI²½ô« 5Ð VA½ UŽ«e½ Ê√ —bB*« `??{Ë√ YOŠ X½U� Èd??š√ W??³??�«—Ë d??�c??�« WH�U��« Â_« ¨džUý bFI� ‰u??Š WK�U(« fH½ qI²�ð ¨ULNMOÐ Íb¹_UÐ pÐUAð v�≈ d�_« —uD²O� WŽuL−� ¡UŽb²ÝUÐ W³�«d�« ÂuIð Ê√ q³� ¨‰UIM�« UNHðU¼ WDÝ«uÐ ¨UN²KzUŽ œ«d�√ s� …—UOÝ XKþ YOŠ ¨WO×C�« s� ’UBIK� v�≈ XK�Ë Ê√ v�≈ WK�U(« VIF²ð WKzUF�« ‰ËeM�«Ë UNðd�U×0 X�U� rŁ ¨‰Uš ÊUJ� ÆÂUI²½ö� UNM�

2

‫ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ‬

www.almassae.press.ma

¨…dDOMI�« WM¹b� w� ÊuMÞ«u� Tłu� ÍdC(« qIMK� WK�UŠ ÊuKI²�¹ «u??½U??� …—UO�Ð ¨ÂdBM*« ¡UŁö¦�« ¡U�� ¨23 r�— UNM� qłd²¹ Ê√ q³� ¨rNKO³Ý ÷d²Fð ¨WK�U(« »U??Ð ÁU??&« w� ’U�ý√ WFЗ√ ÆW¹b¹bŠ U½U³C�Ë ¡UCOÐ W×KÝ√ 5K�UŠ ¨5LłUN*« Ê√ ‚uŁu� —bB� nA�Ë u−OÐò Ÿu½ s� …—UOÝ ÊuD²1 «u½U� s¹c�« ¨Ã—U)UÐ W??L??�d??� W??Šu??�  «– åu??J??½ôd??O??Ð qG²�ð w??²??�« ¨åW??�«d??J??�«ò WK�UŠ «Ëd??³??ł√ åÊ«—e½√ d¾Ðò w²IDM� 5Ð j??Ыd??�« j??)« s� »d??I??�U??Ð n??�u??²??�« v??K??Ž ¨åv??×??C??�«åË s¹d¼Uý UNO�≈ «ËbF� rŁ ¨…dOš_« WD;« ·u)«Ë VŽd�« dA½ U� u¼Ë ¨rN²×KÝ√ Ÿdý U�bFÐ W??�U??š ¨W??K??�U??(« »U???�— 5??Ð WD�UÝ  «—U??³??F??Ð k??H??K??²??�« w??� ÊËb??²??F??*« «u½U� s¹c�« 5MÞ«u*« s� «œb??Ž XłdŠ√ ÆrNzUMÐ√ WI�dÐ ÊU³A�« Ê√ t�H½ —bB*« ·U??{√Ë WI�dÐ X½U� …U²� »u??� «uN&« WFЗ_« «u�UN½« rŁ ¨dOGB�« UNKHÞË s�*« U¼b�«Ë —UE½√ ÂU�√ Õd³*« »dC�UÐ UFOLł rNOKŽ r�Ë ¨5???¼Ëb???A???� «u??I??Ð s???¹c???�« ¨»U????�d????�« ¨s¹b²F*« gDÐ s� U�uš UM�UÝ «u�d×¹ v{uH�« s� ¡«u??ł√ WK�U(«  œUÝ YOŠ …—œUG� bFÐ ô≈ ŸU{Ë_« √bNð r�Ë ¨W�—UF�« ÆWK�U×K� s¹b²F*«

WŁœUŠ w� ’U�ý√ 4 ŸdB� —uMÐ ÍbO�Ð dOÝ w�«u²�« vKŽ UL¼dLŽË ¨ÕULÝË …UO(« ¨WMÝ …dAŽ U²MŁ«Ë ÊULŁ ULN�u�Ë s????�  U???E???( b???F???Ð bL×� wLOK�ù« vHA²�*« v??�≈ ULO� Æ…b????¹b????'« w???� f???�U???)« …dÝ_« fH½ s??� ÊUðU²� ‰«e???ðô fHMÐ ‘U??F??½ù« r�IÐ Ê«b??�d??ð …dODš bł W�UŠ w� vHA²�*« ƉËR�� w³Þ —bB� V�×Ð bI� b� …—UO��« ozUÝ ÊU�Ë s� tðœuŽ ¡UMŁ√ UNOKŽ …dDO��« ÁU&« w??� Ê«d??L??Ž œôË√ WIDM� XLDð—«Ë ¨¡UCO³�« —«b�« WM¹b�  U³Mł v???K???Ž …d????−????ý Ÿc????−????Ð …œUŽù  ôËU×� …bŽ bFÐ o¹dD�« ÆUN½“«uð v�≈ …—UO��«

—uMÐ ÍbOÝ ÕÆ— …dÝ√ s??� ’U??�? ý√ W??F? З√ wI� ÊUMŁ« V?? O? ?�√Ë r??N? Žd??B? � …b?? ??Š«Ë ¨dOÝ WŁœUŠ w� «bł …dODš ÕËd−Ð o¹dD�« w??� ¡U???F? ?З_« d??N? þ X??F? �Ë …b?? ¹b?? '« 5???Ð W?? D? ?Ыd?? �« W??O??M??Þu??�« s� —b??B? � V??�? ŠË Æ—u??M? Ð Íb??O? ÝË …—UO��« ozUÝ ÊS??� ¨WO½b*« W¹U�u�« ULO� ÀœU??(« ÊUJ� w� tŽdB� wI� vKŽ …dOš_« UNÝUH½√ t²łË“ XEH� w� X½U� w²�« ·UFÝù« …—UOÝ 7� wLOK�ù« v??H?A?²?�?*« v?? �≈ o??¹d??D? �« œbŽ l??H??ð—«Ë Æ—u??M? Ð Íb??O? Ý W??M?¹b??0 ¡UMÝ ÊU²KHD�« X�—U� Ê√ bFÐ vK²I�«

”UIKÐ bOFÝ ≠W1Uð œôË« WFÐU²�« WOzUCI�« WÞdA�« `�UB�  —b??�√ w� Y??×??Ð …d??�c??� W??1U??ð œôË√ W??Þd??ý WO{uH* oЫu��« ÍË– s� Y�U¦�« ÁbIŽ w� h�ý oŠ w� w???�Ëb???�« —U?????&ô« W??L??N??²??Ð l??ÐU??²??� ¨W??O??�b??F??�« 30 s� b¹“√ V¹dN²� WKýU� W�ËU×� bFÐ ¨ «—b�*« —UHÝú� W�U�Ë d³Ž «dOA�« «—b�� s� U�«džuKO� ÆWM¹b*« jÝË błuð bFÐ gOA(«  UOL� n� v�≈ rN²*« bLŽË ¨w³A)« 5KH�UÐ …dOG� WFD� 12 v�≈ UN¾¹e&

30 vKŽ —u¦F�«  «—b�*« s� mK� —UHÝ√ W�U�uÐ W1Uð œôËQÐ

w³¼Ë ‰ULł

V¹dN²K� 5ÞUF²*« bŠ√ Âb�√ «d{≈ vKŽ W²³Ý »U??Ð d³F0 vKŽ UłU−²Š« ¨t??ð«– w� —UM�« d�UMŽ ·d???Þ t??²??ŽU??C??Ð e??−??Š WDIM�UÐ 5K�UF�« „—UL'« œU?????�√Ë ÆU?????N?????ð«– W?????¹œËb?????(« å¡U�*«ò WF�«u�« «uM¹UŽ œuNý ¨Âb�√ ©‘ Æ® vL�*« »UA�« Ê√ «d{≈ v??K??Ž ¨f???�√ ‰Ë√ ‰«Ë“ Ãd�²Ý« U�bFÐ Áb�ł w� —UM�« tð—UOÝ qš«œ X½U� s¹eMÐ WMOM� u¼Ë Áb�ł v??K??Ž U??N??³??J??�??O??� w� —UM�« qFA¹ Ê√ q³� ¨ŒdB¹ s� W??�U??Š ÊQ??Ð WHOC� ¨tL�ł

t�UI²Ž« r²O� ¨tð«– nK*« WOHKš w{U� s????� d???�Q???Ð p?????�– b???F???Ð bŠ√ b???�√ Ê√ b??F??Ð ¨o??O??I??×??²??�« s¹UŽ t½√ WOCI�« w� œuNA�« ”b¹ X??½«œË—U??ð –U²Ý√ oOIý

5O�—œ W???Łö???Ł q??¦??� qOŠdÐ œôË√ e??�d??� s??� oOIײ�« w??{U??� ÂU????�√ X½«œË—Uð WOz«b²Ð« Èb� “«e²Ðô« nK� WOHKš vKŽ bŠ√ t???� ÷d???F???ð Íc?????�« Íc???????�«Ë ¨5??????M??????Þ«u??????*« ·dÞ s????� t???�U???N???ð« X½«œË—Uð –U²Ý√ oOIý —U&ôUÐ ÊU??Ł h??�??ýË - Ê√ bFÐ  «—b�*« w� ånOJ�«ò s??� WFD� ”œ t�UI²Ž« -Ë ¨t??ð—U??O??�??Ð 5???O???�—b???�« ·d??????Þ s?????� ÆWŁö¦�«  U¹dײ�« b???F???ÐË `�UB� U??N??ðd??ł√ w??²??�« ¨X½«œË—U²Ð wJK*« „—b�« Õ«d????????Ý ‚ö?????????????Þ≈ —U&ôUÐ rN²*« sÞ«u*« ‰UI²Ž« -Ë ¨ «—b�*UÐ –U²Ý√ o??O??I??ý p???¹d???ý WKŠd*« w??� X???½«œË—U???ð tD³{ - Ê√ bFÐ v�Ë_« sÞ«u*« “«e²ÐUÐ U�³K²� Ê√ b??F??ÐË Æt???O???�≈ —U???A???*« s� t??O??�≈ ŸU??L??²??Ýô« WÞdA�« `??�U??B??� ·d???Þ Õd� ¨X??½«œË—U??²??Ð WOzUCI�« oOIý …b??zU??H??� q??G??²??A??¹ t??½Q??Ð ÊU� Íc??�«Ë ¨X??½«œË—U??ð –U²Ý√ vKŽ Õ«d????Ý W??�U??Š w???� l??ÐU??²??¹

W�U�bÐ Ÿu³Ý√ s� q�√ w� —Uײ½«  ôËU×� 4 ¨¡UMÐ√ U??N??�Ë WłËe²� …b??O??Ý X??�b??�√ UL� »dý vKŽ ¨ U??½u??F??�« WIDM� s??� —b×Mð  «dA×K� bO³� s??Ž …—U??³??Ž W??�U??Ý …œU???� UNK³I²Ý« ¨ «Ëd??C??)« ‘d??� WBB�� w� wLOK�ù« vHA²�*UÐ ‘U??F??½ù« r�� r²¹ Ê√ q³� ¨…dODš bł W�UŠ w� …b¹b'« ¨‘UF½ù« r�� q³I²Ý«Ë ÆUNðUOŠ –UI½≈ dŁ≈ W??łd??Š W??�U??Š w??� d???š¬ U??ÐU??ý ¨p??�c??� Á–UI½≈ - b???�Ë ¨Ê«d??¾??H??K??� «b??O??³??� t??�ËU??M??ð ¨…bFLK� qO�ž WOKLŽ ¡«d??ł≈ bFÐ UC¹√ tłË w� —UŁ t²Ðu³Ož s� t²�UH²Ý« bFÐË t½cI½√ sN½uJ� U³Ý sNF³ý√Ë  U{dL*« Æ u*« s� lOLł ÊS???� ¨—b???B???*« f??H??½ V??�??ŠË - w???²???�« —U???×???²???½ô«  ôËU????×????�  ôU?????Š Ë√ WOKzUŽ  U�öš V³�Ð ÊuJð UN�U³I²Ý« Æ WDO�Ð Ëb³ð W¹dÝ√

…b¹b'« wM�(« Ê«u{—

‘UF½ù« r�� Ê√ w³Þ —bB� nA� w� f�U)« bL×� wLOK�ù« vHA²�*UÐ ¨Ÿu³Ý√ s� q�√ ·dþ w� ¨q³I²Ý« …b¹b'« U¼dš¬ ¨—U??×??²??½«  ôËU??×??�  ôU???Š l???З√ s� —b×Mð WMÝ 16 w�«uŠ U¼dLŽ …U²H� ¨—Uײ½ô« X??�ËU??Š —u??M??Ð Íb??O??Ý W??M??¹b??� qLF²�ð UÐu³Š UN�ËUMð d³Ž ¨f??�√ ‰Ë√ ¡«dł≈ bFÐ U¼–UI½≈ - –≈ ¨Ê«d¾H�« …œUÐù wLOK�ù« vHA²�*UÐ …bFLK� qO�ž WOKLŽ …U²� X�b�√ ¨d??š¬ ÀœU??Š w??�Ë Æ…b¹b−K� bOÝ WM¹b� s� ¨dLF�« q³²I� w� Èd??š√ fHMÐ —Uײ½ô« W�ËU×� vKŽ ¨p�c� —uMÐ r� W�UÝ œ«u� ‰ËUMð  bLFð –≈ ¨WI¹dD�« Æ u*« s� U¼–UI½≈  ôËU×� UNF� lHMð


2013Ø09Ø06

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

WFL'« 2162 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

..‫ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﺪﻡ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻓﺎ ﻟﻠﺤﻜﻢ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻲ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻓﻲ ﻣﺎﻱ ﺍﻟﻤﻨﺼﺮﻡ‬

v�≈ …d−NK� `ýd� l� oOIײ�« bÝ_« ÂUE½ b{ œUN−K� U¹—uÝ

œb×� dOž qł_ 5KDF*« `�UB� rJ(« b{ Ê«dOJMÐ ·UM¾²Ý« W�Kł qOłQð u²O²Ý« œULŽ

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ W³�«d� W¹d¹b� “UNł d�UMŽ Ê√ ¨‚uŁu� —bB� nA� s� —bײ¹ UłËe²� UÐUý ¨«d??O??š√ ¨XKI²Ž« ¨wMÞu�« »«d??²??�« œUN−K� U¹—uÝ v�≈ »U¼cK� bF²�¹ ÊU� ¨ÊULOKÝ ÍbOÝ WM¹b� ÆbÝ_« —UAÐ ÂUE½ b{ v�≈ …d−NK� `ýd*«  «œ«bF²Ý« Ê√ ¨—bB*« `??{Ë√Ë XÐUð—« U�bFÐ ¨t²łË“ fH½ w� »b¹ pA�« XKFł ÂUA�« œöÐ  UDK��« —UFý≈ v�≈ UNF�œ U� u¼Ë ¨tðU�uKÝË tðU�dBð w� Æ—u�c*« ÃËe�« ‰UI²ŽUÐ  d�√ w²�« WOzUCI�«Ë WOM�_« ·ËdF*« ¨“U??N??'« ‰U???ł— Ê√ ¨t??�??H??½ —b??B??*« ·U???{√Ë rNK�uð bFÐ …dýU³� ¨j)« vKŽ «uKšœ ¨åw²�¹b�«å?Ð «—UB²š« ¨œö³�« …—œUG� s� tFM�Ë »UA�« ·UI¹≈ - –≈ ¨ U�uKF*« pK²Ð nIð w²�«  UN'« ÊQAÐ tF� oOIײ�« w� «uŽdA¹ Ê√ q³� q¹u9 —œUB� sŽ nAJ�«Ë ¨U¹—uÝ w� ‰U²IK� ÁbOM& ¡«—Ë Æ öŠd�« Ác¼ q¦� ¨ U¹œ«bŽù« ÈbŠSÐ rOKFð qł— mKÐ√ ¨qB²� ‚UOÝ w�Ë ¨WM¹bLK� WOM�_« WIDM*« ¨ÊULOKÝ ÍbOÝ WÐUO½ –uHM� WFÐU²�« ŸUD²Ý« ¨UN�H½ WOLOKF²�« W�ÝR*« w� ¨tF� qLF¹ t� öO�“ ÊQÐ w� WO�UEM�«  «uI�« WKðUI* U¹—uÝ ÁU&« w� œö³�« …—œUG� ÆU¹—uÝ WÞU�≈ s??� sJ9 m??K??³??Ô*« Ê√ ¨…b??�R??�  UODF� XHA�Ë lKÞ« WOHðU¼ W*UJ� bFÐ ¨U¹—uÝ v�≈ tI¹b� …d−¼ sŽ ÂU¦K�« d³Ž U¹—uÝ qšœ –U²Ý_« Ê√ v�≈  —Uý√ w²�« ¨UNKO�UHð vKŽ `²� vKŽ s??�_« `�UB� d³ł√ Íc??�« d??�_« ¨WO�d²�« W??Ыu??³??�« ÆŸu{u*« w� q�Uý oOI% WIDM� s� —bײð ¨WOÐdG� …dÝ√ XK�uð ¨Èdš√ WNł s� s� m�U³�« ¨åŸ Ë ‰ö??Ðò UNMЫ q²I� d³�Ð ¨WLO�(UÐ Ê—Ëe??�≈ Æ»dG*UÐ U�öŠ qLF¹ ÊU� Íc�«Ë ¨WMÝ 30 dLF�« W*UJ� XIKð …d???Ý_« ÊS??� ¨…d??�u??²??*«  U�uKF*« o???�ËË bOŽ Âu¹ WOAŽ ¨UNMЫ åœUNA²Ý«å?Ð U¼dFAð U¹—uÝ s� WOHðU¼ o¹dÞ sŽ ¨d(« gO'« d�UMŽ s� «b¼U−� 20 WI�— ¨dDH�« bŠ√ vKŽ Í—u��« ÂUEM�«  «u??�  «dzUÞ t²Mý ¨Íu??ł nB� Æœö³�« ‰ULý VKŠ WM¹b� w� …bł«u²*«  «dJ�F*«

b�Ë ¨tOKŽ 5F�uLK� W¹œU*« W¹u�²�«Ë sŽ dHÝ√ UOM�√ öšbð WH�u�« Ác¼  bNý vI³¹ qšbð tMJ� ¨WHOHš  UÐU�≈ ÀöŁ f* –≈ ¨WIÐU��«  «d???*« s??� UHMŽ q??�√ q�UF²�« …u� …dOðË w� UFł«dð ÊuKDF*« qšb²�« c??M??� r??N??ð«d??¼U??E??ð l???� w???M???�_« vKŽ 5−²;« WH�Ë b{ nOMF�« wM�_« ‰UHÞ_« VB²G� vKŽ wJK*« uHF�« —«d� ÆÊUH�U� ‰UO½«œ w½U³Ýù«

bA²Š« –≈ ¨wÝUH�« W�uJŠ bNŽ w� l�Ë WKLŠ s??� —U??Þ≈ 600 w??�«u??Š f??�√ ‰Ë√ ¡«u� X??% s¹uCM*« UOKF�« b??¼«u??A??�« ¡«dH��« »U??Ð ÂU??�√ l??З_«  UOIO�M²�« v�≈ ”uK'UÐ W�uJ(« fOz— 5³�UD� rO²O�« ¡UIK�« bFÐ «œb−� —«u(« W�ËUÞ q³� Í√ ¨2012 q¹dÐ√ dNý w� bIŽ Íc�« WO½u½UIÐ W????¹—«œù« WLJ;« wCIð Ê√ ÁcOHMð …—ËdCÐË ¨t²OŽËdA�Ë dC;«

WLJ;« rJŠ —Ëb� bFÐ …dýU³� p�–Ë W�uJ(« V�UD½ UM½S� p??�c??� ¨W????¹—«œù« Æå¡UCI�« WO�öI²Ý« «d²ŠUÐ dÞ_« Ê√ Ëb??³??¹ p???�– l??� …«“«u???*U???Ð “uO�u¹ 20 d??C??×??� v???K???Ž W???F???�u???*« UNð«uDš w??� —«d??L??²??Ýô« v??K??Ž W??�“U??Ž w� —«d??L??²??Ýô« ‰ö??š s??� ¨W¹bOFB²�« 5Š v�≈ ◊UÐd�« Ÿ—«uý qš«œ ÃU−²Šô« W�Ëœ «e²�U� “uO�u¹ 20 dC×� qOFHð

tOłuð Âb??F??Ð ‰b??F??�« d????¹“ËË W??�u??J??(« ¨WOCI�« Ác¼ w� `OLK²�UÐ u�Ë ¡UCI�« ¡UI� w??� W�uJ(« fOz— Õd??� U�bFÐ vKŽ ÷dFOÝ rJ(« Ê√ oÐUÝ wÐeŠ s� ÊQ�Ë ¨tO� dEM�« …œUŽù Êu½U� ÊU' ‰Uł— «u�O� wz«b²Ðô« rJ(« «Ë—b??�√ WO�öI²Ýô UÐd{ Ád³²F½ U� u¼Ë ¨Êu½U� Ê√Ë t� o³Ý ‰bF�« d¹“Ë Ê√ UL� ¨¡UCI�« ¨œU�H�« 5Ž u¼ dýU³*« nOþu²�« Ê≈ ‰U�

◊UÐd�UÐ W?????¹—«œù« W??L??J??;« X??C??� W�Kł bŽu� qOłQ²Ð ¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ WF�u*« WKDF*« UOKF�« dÞ_« nK� ”—«bð Ê√ bFÐ ¨2011 “uO�u¹ 20 dC×� vKŽ Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž W�uJ(« fOz— Âb� w� —œUB�« wz«b²Ðô« rJ×K� U�UM¾²Ý« ¨ÂdBM*« ÍU� dNý s� s¹dAF�«Ë Y�U¦�« dC;« WO½u½UIÐ vC� b� ÊU??� Íc??�«Ë oÐU��« ‰Ë_« d¹“u�« tHKÝ tF�Ë Íc??�« dÞ_«  UOIO�Mð l??� w??ÝU??H??�« ”U??³??Ž «c¼ Vłu0 WLJ;« X??�e??�√Ë ÆWKDF*« W�uJ(« fOz— h�ý w� W�Ëb�« rJ(« pKÝ w� dC;« vKŽ 5F�u*« ÃU�œSÐ U¹œU� rNC¹uFðË ¨WO�uLF�« WHOþu�« Ÿ—UA�« w??� U¼uC� w²�« —uNA�« s??Ž XKłQðË ¨dC;« «c¼ vKŽ rNFO�uð cM� dOž q???ł√ v???�≈ W??O??½U??¦??�« …d??L??K??� W??�??K??'« a¹—U²Ð t²�dŽ Íc�« qOłQ²�« bFÐ œb×� u¼Ë ¨tð«– V³�K� “uO�u¹ s� s¹dAF�« vKŽ œb????'« 5??�U??;« s??� œb???Ž ‰u????šœ s� »d??I??� lKD� —b??B??� l??�u??ðË ¨j???)« w½UOH��« b�Uš w�U;« ‚Uײ�« nK*« Ê√ bFÐ ¨WKDF*« dÞ_« sŽ ŸU�b�« W¾ONÐ qJÐ oײKO� rN²OC� l� UHÞUFð ÈbÐ√ ‚—UÞË dJA� f???¹—œ≈Ë ÊU??¹“ bL×� s� ÆwŽU³��«  UOIO�M²�«  —cŠ tð«– ‚UO��« w� W�ËU×� W¹√ W³G� s� dC;« vKŽ WF�u*« ¡UCI�« vKŽ dOŁQ²K� W�uJ(« fOzd� ‰U�Ë ¨nK*« «c¼ w� UOÝUOÝ t²1e¼ bFÐ V²J* w??�ö??Žù« Àbײ*« ÍbN*« —«u??½√  UOIO�M²�« ÈbŠ≈ ¨WOMÞu�« WOIO�M²�« w� “u??O??�u??¹ 20 dC×� v??K??Ž W??F??�u??*« fOz— V??�U??D??½ ò å¡U???�???*«å????� `??¹d??B??ð

oO?I×?²K� W?M?−K?Ð V?�U?D?¹ s?O¹U?�u?J?K� n?K?� w?� Ê«b?� ¨Á–UI½≈ sJ1 U� –UI½≈Ë ¨ U�UN²½ô« pKð w� s� W�ÝR*« Ác¼ ŸU{Ë√ tO�≈ X�¬ U* «dE½ u¼Ë ¨—u�c*« ‰ËR�*«  «“ËU& ¡«dł œdð n�F²K� Êu{dF²¹ s−��« ¡ôe½ qFł U� rN�uIŠ j??�??Ð_ ÊËb??I??²??H??¹Ë ¨—U??I??²??Šô«Ë błuð w²�« W�U(« v�≈ W�U{≈ ¨WO½U�½ù« UNMOÐ ¨W�ÝR*« Ác¼ o�«d� rEF� UNOKŽ v�≈ X�u% w²�« ¡UOŠ_« iFÐ  U×�� Æw×B�« ·dB�« ÁUO*  UFIM²��

ÁdOJHð Ê√ ¨W¹UJA�« VŠU� nA�Ë ‰“UM²¹ ¨‰bF�« d??¹“Ë v??�≈ VKÞ .bIð w� UN½√ v�≈ lł«— ¨WOÐdG*« t²O�Mł sŽ tO� ôË ¨t²�«d� W½UO� s� tMJ9 r� ¨WNł s� WNł s�Ë ¨W�u�*« ‚uI(« j�ÐQÐ l²L²�« ‰ôuð s−�Ð t� ÷dFð U* «dE½ ¨Èd??š√ XýbšË t²O½U�½≈ X�� WGOKÐ W½U¼≈ s� X�u�« w� UOŽ«œ ¨ÁdO³Fð V�Š ¨t²OMÞË oOIײK� W¹e�d� WM' ‰U??Ý—≈ v�≈ t�H½

WÝUOÝ U¼ULÝ√ U� 5−��« dJM²Ý«Ë w²�« ¡UOLF�« Êu??O??F??�«Ë ¡U??L??B??�« Ê«–ü« —«dL²Ýô« Ê≈ ¨‰U�Ë ¨Êu�ËR�*« UN−NM¹ vKŽ q??O??�œ d??³??�_ ¨o??D??M??*« «c??¼ ŸU??³??ð« w??� WO�«d�« t³�UD0 rN�UL²¼« ÂbŽË rNðôU³�ô w²�« n�F²�«Ë rKE�« ‰UJý√ q� l�— v�≈ ŸUHð—« œ«“ U??L??K??�ò ö??zU??� —U????ý√Ë ¨t??�U??D??ð ¨ÊUOGD�«Ë …dJ(« l�dÐ ÍœUM*«  uB�« ÆåqIF*« fOz— ÊUOGÞË  Ëd³ł tF� œ«“

WO*UF�« WOLM²K� “UO²�ô« …ezU−Ð “uHK� W×ýd� WOÐdG� q� —UO²š« —UO²šô« «c¼ d³²Ž√ U½√ ò ë˓ b??{ q??{U??M??ð W??K??{U??M??�Ë …√d???�« w�  UO²H�« oŠ qł√ s�Ë ¨ «d�UI�« ¡U�M�« ‚uIŠË ¨rOKF²�«Ë ”—bL²�« UO�UIŁË UOŽUL²ł«Ë U¹œUB²�« U�uLŽ U−¹u²ð Ád???³???²???Ž√ U??L??� ¨U???O???ÝU???O???ÝË  ö{UM� ¡U??�??M??� …œb??F??²??�  «—U??�??* —b???&Ë ¨ò j??I??� w???� U??1d??J??ð f???O???�Ë tðUN� WOzUNM�« ZzU²M�« Ê√ v�≈ …—Uýù« gOš≈ UNO� f�UM²ð w??²??�« …e??zU??'« UO½«eMðË 5??³??K??H??�« s??� 5??×??ýd??� l??� Âu¹ sKF²Ý Èd??š√ ‰ËœË UO�«d²Ý√Ë ¨w�U(« d??N??A??�« s??� d??A??Ž ”œU???�???�« `²� Íc??�« X¹uB²�« wN²M¹ Ê√ bFÐ WM��« …ezUł X½U�Ë ¨—uNL'« ÂU??�√ U�UýU� W¹bMN�« v�≈ X�¬ b� WO{U*« ÆÍd²O�

¨UN²Ý«—œ ‰UL�SÐ UN� ÕUL��UÐ U¼b�«Ë w� UNzUÐd�√ bŠQРëËeK� UNC�dÐË t³³Ý U??� r??ž— ¨…d??A??Ž W��U)« s??Ý l� «b¹b% UN� WOKzUŽ q�UA� s� p�– —U�� WHO×B�«  œdÝ UL� ¨UNðb�«Ë ¨…ezU'« t??ðU??N??� W??O??Ðd??G??*« W??×??ýd??*« Z¹Ëeð b????{ «b????¹b????% U???N???ðôU???C???½Ë ¨¡U�M�« b{ nMF�« b{Ë  «d�UI�« XÐUł w²�« WK�UI�« …—œU³� U�uBš s� ¡«b²Ð« W¹ËdI�« oÞUM*« s� «œb??Ž Æ2008 WMÝ  U×¹dBð w�  d³²Ž« gOš≈ …U$ …ezU'« tðUN� `Oýd²�« «c¼ å¡U�*«å?� ¨ UOÐdG*« ¡U�M�« qJ� «“U$≈ WO*UF�« WOzU�M�« W???�d???(« …d????Ý√ l??O??L??'Ë n�Ë q??ł√ s� q{UMð w²�« WOÐdG*« XFÐUðË ¨ «d??�U??I??�« Z??¹Ëe??ð …d??¼U??þ

” ÆŸ WOÐdG*« WOzU�M�« WDýUM�« pK9 “uHK� …d????�«Ë U??þu??E??Š g??O??š≈ …U???$ w²�« WO*UF�« WOLM²K� “UO²�ô« …ezU−Ð WO½UD¹d³�«ò ÊU¹œ—UG�«ò WHO×� UN�bIð WHO×B�«  —U²š«Ë ¨XOB�« WFz«c�« dAŽ qC�√ 5Ð s� WOÐdG*« WO�uI(«  «œuN−� X�cÐ r�UF�« w�  UOB�ý Ê«bKÐ WOLMð q??ł√ s??� ¨UNðôU−� w??� W�ÝR*«  œUý√Ë ¨UN²�U�≈ Ë√ U¼b�u� W�Oz—  «“U$SÐ WO½UD¹d³�« WO�öŽù« UN²H�Ë ULMOŠ ¨åu???D???¹≈ò W??�??ÝR??� XŽUD²Ý« w²�« WŽU−A�« …œdL²*UÐ ¨wKzUF�« U??N??D??O??×??� v??K??Ž V??K??G??²??�« ·«dŽ_« vKŽ dzU¦�« UN�Š  dNþ√Ë ŸUM�≈ w� X×$ U�bMŽ ¨U¼dG� cM�

5OM�√ 5�ËR�� „d% …b¹bł V¹dNð  UO�U�  «—UO��« o?zU?ŁË d¹Ëe?²?Ð ‰UL'«Ë  «—b�*« V¹dNðË bFðË ¨WOJ¹d�_« dzU−��«Ë UOFłd� U??½U??J??� å—U???¼b???M???�ò …b?F� W???D???I???½Ë 5??Ðd??N??L??K??� ÁU&UÐ V??¹d??N??²??K??� p??�U??�??� r²¹ UL� ¨UO½U²¹—u�Ë »dG*« ‰uײ²� lK��« ‰œU³ð p�UM¼ ‚uÝ t³ý v�≈ WIDM*« Ác¼ dOž Í—U????−????²????�« ‰œU???³???²???K???� ÆwŽdA�« WЗUG� ◊U??³??{ q??I??²??½«Ë lL' U????O????½U????²????¹—u????� v???????�≈ W???ЗU???G???� s?????Ž  U????�u????K????F????� V¹dNð  UJ³ý w� ÊuDAM¹ ‰Uł— l� RÞ«u²Ð qLFð WO�Ëœ UO½U²¹—u� s??� qJÐ „—U??L??ł Æ»dG*«Ë

nð«uN�«Ë ¨WOz«cG�« lK��« oKF²¹ U????� q??????�Ë W????O????�c????�« ÆWO½Ëd²J�ù« …eNł_UÐ t�H½ d¹dI²�« ·U{√ UL�  dA²½« V¹dN²�« …d¼Uþ Ê√ ¨…d¹uJ�« V¼c�« Íœ«Ë WN−Ð ÊuÐdN*« q??L??F??²??�??¹ Y??O??Š  «—U???O???�???�« Ÿ«u???????½√ l??O??L??ł VO�UÝ√ q???�Ë  U??M??ŠU??A??�«Ë sJ�√ U??� d??¹d??L??²??� V??¹d??N??²??�« WO½Ëd²J�ù«  «eON−²�« s� WDIM�UÐ U�uBš ¨…—uD²*« Æ å «d�dJ�«ò W¹œËb(« v???�≈ d???¹d???I???²???�« —U???????ý√Ë r???ÝU???Ð W????�Ëd????F????� W???I???D???M???� w²�«Ë ¨W??¹œËb??(« å—U¼bM�ò ◊UAM� UFÝ«Ë «—UA²½« bNAð Êu?�u?I?¹ s?????¹c?????�« 5??Ðd??N??*«

W¹Ëœ√ UN½√ vKŽ UO½U²¹—u� ÆVz«dC�« s� WOHF� —U???−???²???�« s?????� b????¹b????F????�« s� ÊuJ²A¹ «u??ðU??Ð WЗUG*« 5Ð V¹dN²�«  UOKLŽ w�UMð s¹—c×� ¨»dG*«Ë UO½U²¹—u� X׳�√ r??N??ð—U??& Ê√ s???� U� qþ w� ¨œU�J�« s� w½UFð vKŽ b¹«e²*« ‰U³�ùUÐ ÁuH�Ë ÆUO½U²¹—u� s� WÐdN*« œ«u*« Êu????�ËR????�????� „d??????????%Ë ¨Èu²�*« u??F??O??�— Êu??O??M??�√ d¹—UI²�«  —U?????ý√ Ê√ b??F??Ð d�UMŽ Ê√ v?????�≈ W???O???M???�_« v�≈ bLFð …b??¹b??'« U??O??�U??*« s� œ«u??*« s� b¹bF�« V¹dN𠨻dG*« ÁU&« w� UO½U²¹—u� iFÐË WO½ôbOB�« œ«u??*U??�

s� b¹“_ w�U� VBM� 8000 U�u�« …—«“uÐ “U−� `ýd� n�√ 300 ¨WIOLŽ  ôUJý≈ gOFð W¹uÐd²�« U³KÝ dŁ√  U�uJ(« dOOGð Ê√Ë Ê√Ë ¨WOLOKF²�« WÝUO��« vKŽ sŽ 5??K??ýU??H??�« W??³??ÝU??×??� Âb????Žò v�≈ t???K???�Ë√ ŸU???D???I???�« d??O??O??�??ð Èu²�� vKŽ WO½b²�  U??³??ðd??� Íc????�«Ë åw???�d???F???*« q??O??B??×??²??�« w²�« WO½b²*« Vð«d*« w� vK−²¹ wÐdG*« cOLK²�« UNO� l�uI²¹ —œU???B???*« X????�U????{√Ë ÆåU???O???*U???Ž W????�“√ò Ê√ U??N??�??H??½ rOKF²�« ŸU????D????� W???O???K???J???O???¼ w???????¼ q???L???×???²???¹ ôË w�U(« d???¹“u???�« WO�ËR�*« q????� åUNO�

ÍËU�dÐ W¼e½ ©01® ’ ∫WL²ð WOLOKFð —œU???B???�  b?????�√Ë …bŽ v??G??�√ U??�u??�« Ê√ å¡U??�??*«å???� jD�*« U??N??Ð ¡U???ł  U??O??ÐU??−??¹≈ W???Ý—b???� q???¦???� w???�U???−???F???²???Ýô« hOKIð ÁbNŽ w� - UL� ÆeOL²�« WBB�*« W??¹u??M??�??�« W??×??M??*« n�√ 50?Ð …—b???I???*« ¨”—«b???L???K???� …eNł_« ¡UM²�« q??ł√ s??� r??¼—œ 35 v�≈ ©W¹uÐd²�«® WOJO²�«b¹b�« —œUB*« X??�U??{√Ë Ær???¼—œ n??�√ ÂU� w??�U??(« d???¹“u???�« Ê√ U??N??ð«–  U�ÝR� l¹—UA� lOLł n�uÐ qLFð X??½U??� w??²??�« d??A??M??�« Z�«d³�« “U??$≈ vKŽ WOÝ—b*«  «—dI*«Ë »U³Ý√ Õdý ÊËbÐ w�Ë Æn???O???�u???²???�« t�H½ Ÿu????{u????*« —œUB� X??Šd??� WO½UŁ WOLOKFð W�uEM*« ÊQ????Ð

oO�— ‰öł b¹bł wM�√ d¹dIð nA� V¹dNð  UO�U� d�UMŽ —uNþ WO½Ëd²J�ù« …eNł_UÐ W�Uš w²�« ¨W???O???�c???�« n???ð«u???N???�«Ë ‚u???Ý s????� q????� U???N???Ð œËe??????¹ ¡UCO³�«—«b�UÐ n??K??ž »—œ Êb0 ‚«u??????Ý_« s???� œb?????ŽË V�ŠË Æ»d??G??*U??Ð WHK²�� d�UMŽ ÊS� ¨wM�_« d¹dI²�« s�  c??�??ð« …b??¹b??'« UO�U*« «b¹bł U??½U??J??� U??O??½U??²??¹—u??�  U???¹ËU???(«  U???¾???� V??¹d??N??²??� …eNł_«Ë  «bF*UÐ WKL;« ¨WHK²�*« W¹—U−²�« œ«u???*«Ë s� ÊU?????M?????Þ√ v??????�≈ W?????�U?????{≈ qšbð w²�« WOz«cG�« œ«u??*«

¡U�*« X??K??�u??ð W??¹U??J??ý w???� ¨5??−??�??�« »«d{≈ w� XKšœ Ê√ bFÐò ¨UNM� W��MÐ Èb� Èb� Í√ nK�¹ r� Íc�«Ë ¨ÂUFD�« sŽ o³¹ r� ¨W�ÝR*« qš«œ W�ËR�*«  UN'« q(« WÐU¦0 u¼ ¨b??Š«Ë dOÐbð ô≈ w�U�√ œUND{ô« WF�u� s??� ÃËd??�??K??� b??O??Šu??�« WŁUG²Ýô«  ULK� Èb� ‰UB¹≈ W�ËU×�Ë Ác¼ —«uÝQÐ WÞU×� X�«“U�Ë XKþ w²�« ÆåW�ÝR*«

”u³;« ¨q??B??O??� b??O??ŠË `????{Ë√Ë w� —U???&ôU???Ð W??D??³??ðd??� W??O??C??� W???�– v??K??Ž V³�Ð ¨—«d??I??�« «c??¼ c�ð« t??½√ ¨5¹U�uJ�« UNKÝ«— w²�« ¨W�ËR�*«  UN'« fŽUIð  «“ËU−²�« nK²�� vKŽ ¡uC�« jOK�²� ¨‰ôuð s−Ý q??š«œ UN� WO×{ ÊU� w²�«  «¡«d???łù« –U??�??ð« v??�≈ U??N??ð«—œU??³??� Âb???ŽË n????�ËË 5???H???�U???�???*« d???łe???� W????¹—Ëd????C????�« ·U{√Ë ¨UN� ÷dF²¹ w²�«  «¡«b??²??Žô«

„Æ»

v�≈ U³KÞ 1‰ôuð s−�Ð qI²F� tłË ¨ U¹d(«Ë ‰bF�« d¹“Ë ¨bO�d�« vHDB� ¨WOÐdG*« t²O�Mł sŽ wK�²�UÐ tO� œbN¹ Íc�« œUND{ôUÐ tH�Ë U� vKŽ UłU−²Š« —«dL²Ý«Ë ¨s??−??�??�« q???š«œ t??M??� w??½U??F??¹ t� U??N??K??H??J??¹ w??²??�« ‚u???I???(« s???� t??½U??�d??Š ÆÊu½UI�«

t²łË“ bKł aK�¹ ö�Ð wÞdý WLN²Ð ¡UCI�« ÂU�√ s�√ d�UMŽ UN¹b¹ bOHBð bFÐ  «—UO�K� n�u� VŠU� vKŽ ¡«b²Žô«  —U9uÐ WLOKŠ

 «¡«b²Ž« v�≈ U¼dLŽ s�  UM¹dAF�« w� …bOÝ X{dFð YOŠ ¨ö??�??Ð UOÞdý qLF¹ Íc???�« U??N??łË“ q³� s??� …—dJ²� WLJ;UÐ pK*« qO�Ë Èb� WK−F²�� W¹UJý WOJ²A*« XF{Ë ÆUOzUC� tÐ vJ²A*« WFÐU²� qł√ s� ö�Ð WOz«b²Ðô« XK�uð w²�« ¨W¹UJA�« V�Š ¨…bO��« Ác??¼ wJ%Ë œuFð w²�« ¨WOCI�« Ác??¼ qO�UHð ¨UNM� W��MÐ å¡U??�??*«ò X¾łu� U??N??½√ X??×??{Ë√ YOŠ ¨Ê«d??I??�« bIŽ v??�≈ U??¼—«u??Þ√ WK¦L²*«Ë UNłË“ sŽ —bBð  √bÐ w²�« WHOMF�«  U�dB²�UÐ Æ»dC�UÐ UNOKŽ ¡«b²Žô« w�  U¹UJý Àö¦Ð X�bIð Ê√ UN� o³Ý t½√ WłËe�« nOCðË rKF¹ ÊU� U�bMŽ t½√Ë ¨WOM�_« …dz«b�« Èb� tÐ vJ²A*« b{ UNOKŽ tð«¡«b²Ž« —«dJð ÂbFÐ U¼bF¹Ë UNO�≈ —c²F¹ ÊU� p�cÐ Æ U¹UJA�« sŽ t� ‰“UM²²� ¨å¡U�*«å?� UN×¹dBð w� ¨WOJ²A*« tðb�√ U� V�ŠË  U�dB²Ð X¾łu� UN½√ ¨UN²¹u¼ sŽ nAJ�« XC�— w²�«Ë nMF�« UNOKŽ ”—U???1 ÊU??� YOŠ v???�Ë_« s??� WŽUAÐ d??¦??�√ WOJ²A*« nOCðË Æ…–U??ý ŸU??{Ë√ vKŽ U¼d³−¹Ë w�M'« dNý W¹UN½ U¼dš¬ …—dJ²�  «¡«b??²??Žô UN{dŽ UNłË“ Ê√ WOłËe�« XOÐ v�≈ t²I�«d� UNM� VKÞ U�bMŽ ÂdBM*« XAž WOHðU¼ W�UÝdÐ q�uð a³D*« w� X½U� U�bMŽË wK³I²�*« p�cÐ t²Nł«u� ¡UMŁ√Ë ¨UNð¡«d� s� XMJ9 t²IOAŽ s� …dOB� YOŠ ¨WOMN*« t²�cР«eŠ öLF²�� ¨»dC�UÐ UNOKŽ ‰UN½« Æb¹b−²K� WKÐU� U�u¹ 28 UNO� e−F�« …b� WO³Þ …œUNAÐ X�œ√ U� «–≈ UNNłË t¹uAðË q²I�UÐ U¼œb¼ t½√ WOJ²A*« X�U{√Ë `−³²¹ t½√ v�≈ …dOA� ¨ÍuK)« tHðU¼ s� Èdš√ …d� XÐd²�« U�bFÐ t½√Ë ¨–uH½ t¹b� ÊQÐ «—«d� U¼d³�¹Ë wÞdA� t²MN0 W�UÝ— YFÐ s� XMJL²� ÃËd)« s� UNFM� UNO� t²¹œUÝ ⁄d�√ Æd�_UÐ U¼d³�²� UNðb�«Ë v�≈ …dOB� ÊU� UNłË“ Ê√ d�_« w� dDš_« Ê√ WOJ²A*« XŠd�Ë UL� ¨t� ÷dF²ð Íc�« ¡«b²Žô« ÂËUIð ô v²Š UN¹b¹ bHB¹ ÊU� t½√ vKŽ …ËöŽ ¨d�_UÐ UN²KzUŽ  d³š√ U� «–≈ U¼œbN¹ ÊU� ÆUN� UÐUIŽ ÷UŠd*« v�≈ UNKšb¹ —U¹b�UÐ rOIð w²�« WO×C�« …b??�«Ë  býU½ ¨UN²Nł s� ÷dF²ð U� ’uB�Ð wMÞu�« s�ú� ÂUF�« d¹b*« WOJO−K³�« –U�ð«Ë UN� W¹UL(« dO�uðË ¨WFOMý  «¡«b²Ž« s� UN²MЫ UN� ÆtÐ vJ²A*« oŠ w� W�“ö�«  «¡«dłù«

 «—UO��« n�u� VŠU� tMŽ wJ×¹ 3 ? w??{U??*« ¡U??Łö??¦?�« Âu??¹ ¡U??�?� v??�≈ …—UOÝ X�bIð U�bMŽ ? Í—U'« d³M²ý n�u� v?? �≈ l??¹d??�? �« q??šb??²? �«  «u??I? � ? ”«d(« bŠ√ s� «u³KÞË ¨ «—UO��« W×KB� v�≈ rN²I�«d� ? —UO׳�« ‰œUŽ n�u*« VŠU� qšbð YOŠ ¨WÞdA�« ‰uŠ W??Þd??A? �« d??�U??M? Ž —U??�? H? ²? Ýô qÞd�« «c??¼ s??� ÊU??� U??L?�ò ¨Ÿu??{u??*« n�u*« VŠU� ? ULNOKŽ ‰UN½« Ê√ ô≈ r²A�«Ë V��UÐ ? 5�b�²�*« b??Š√Ë ¨p�cÐ «uH²J¹ r??�Ë ¨q??�d??�«Ë f??�d??�«Ë ¨åWÞdA�« …—U??O?Ý v??�≈ UL¼uKšœ√ q??Ð ¨Õd³*« »dC�UÐ ULNOKŽ ¡«b²Žô« -Ë ÂUF�« qO�u�« v�≈ XNłË W¹UJý nOCð r²¹ Ê√ q³� ¨”UHÐ ·UM¾²Ýô« WLJ; Æv�Ë_« WOM�_« WIDM*« v�≈ UL¼œUO²�« WÞdA�« ◊U³{ bŠ√ Ê≈ W¹UJA�« ‰uIðË ÆWO×C�« Õd?? łË »d??C?Ð Á—Ëb?? Ð ÂU??� ¨åq�K�*«ò «c¼ ‰ULJ²Ý« - U�bMŽË  «—UO��« n�u� VŠU� qO³Ý wKš√ Í√ .b??I? ð ÊËœ ¨t??O?�b??�?²?�?� b?? ?Š√Ë Í√ d??¹d??% ÊËœË ¨Àb?? Š U??*  «—d??³? � ÆŸu{u*« w� dC×�

”U� ÂUFOM�«Ë s�(  «—UO�K� n??�«u??� V??ŠU??� —d??� qÞ— d??ł ¨”U?? � W??M?¹b??0 w³Fý w??×?Ð jÐU{ rNF�Ë ¨l¹d��« qšb²�«  «uI� ¡UCI�« v??�≈ ¨s?? �√ ”—U?? ?ŠË ¨W??Þd??ý i�— U??�b??F?Ð ¨t??O?K?Ž ¡«b?? ²? ?Žô« W??L?N?²?Ð ¡UMŁ√ UNOKŽ «ËœuFð WO�U� m�U³� rN×M�  «—UO��« ·u�Ë  UD×� vKŽ r¼—Ëd� W¹dC(« WŽUL'« s� UN¹d²J¹ w²�« ÆWOLKF�« WL�UFK� qÞ— Ê≈ åW??O? D? Ž b??L? ×? �ò ‰U?? ?�Ë »UÐ w??×? Ð l??¹d??�? �« q??šb??²? �«  «u?? ? � ¨WO³FA�« œ—u�« ÊUMł WIDM0 Wšu)« w²�«  U??D?;« vKŽ —Ëd??*« vKŽ œuFð ‰U*« s??� mK³� »U??B? ²? ž«åË ¨UN¹d²J¹ ¨å—d³� ôË V³Ý ÊËb??Ð WD×� q� s� 5J9 Âb??F?Ð tO�b�²�� d??�√ U�bMŽË ÊËbÐ w??�U??� m??K? ³? � Í√ s?? � ÊU?? ?� Í√ ‰U� ¡«b??²??Žô ÷d??F? ð ¨w??½u??½U??� —d??³? � wIK²� W�Uš W×B� v??�≈ t??K?šœ√ t??½≈ Æ UłöF�« Íc�« V?? Žd?? *« ÀœU?? ? ?(« œu?? F? ?¹Ë

‫ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻳﺤﺔ ﻫﺎﺗﻒ ﻣﻐﺮﺑﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻧﺘﺤﺎﺭﻱ‬

5OKOz«dÝ≈ q²I� w� oOIײK� »dG*« s� WOzUC� WÐU½≈ VKDð U¹—UGKÐ

v�≈ Y??¹b??Š w??�≠ ·u??�??¹—u??Ð ·U???{√Ë ¨ÊUM¹dÐ Êuł l� ŸUL²łô« bFÐ 5OH×B�« W×�UJ* w???J???¹d???�_« f???O???zd???�« —U??A??²??�??� ÊuF²L²¹ ’U�ý√ ¡ôR¼ò ∫t�u� ≠»U¼—ù« ÆåW�—U� bŽ«u� ÊuF³²¹Ë …dO³� …d³�Ð ‰u�uÐ bOHð  U??�u??K??F??*« Ê√ n??A??�Ë ÀœU(« q³� œö³�« v�≈ W{d²H*« WŽuL−*« U¼œ«d�√ ‰U??L??F??²??Ý«Ë ¨«d??N??ý »—U??I??¹ U??0 ¨UF� rN²¹ƒ— r²ð ô w� …dłQ²��  «—UOÝ s� d¦�√ Ê√Ë ¨WHK²�� Êb??� v??�≈ r¼dHÝË  «dO�U� w� dNE¹ r� rNM� bŠ«Ë h�ý ÆW³�«d*« iL(« Ê≈ ¡«—“u????????�« f???O???z— ‰U?????�Ë ô t??F??ÐU??�√  U??L??B??ÐË rłUNLK� ÍËu??M??�« Èb� WK−�*«  UHK*« s� Í√ l� oÐUD²ð r²¹ w??²??�«  «d??ÐU??�??*« …e??N??ł√ Ë√ U??¹—U??G??K??Ð ÊuJ¹ Ê√ ‰UL²Š« v�≈ —Uý√Ë ÆUNF� ÊËUF²�« s� W�œU� …dzUDÐ U¹—UGKÐ qšœ b� rłUN*« ªsGMý WIDM� w� W??O??ЗË_« ‰Ëb??�« Èb??Š≈ nF{ sŽ ‰UI¹ U� fJŽ vKŽ t½√ UHOC� 5³ð bI� ¨U¹—UGKÐ œËb×Ð sGMý ‰Ëœ WIŁ Èb� UNÐ oŁu¹ ô w²�« w¼ sGMý WIDM� Ê√ ÆU¹—UGKÐ

œ«bŠ√ bL×�

cHM� W??¹u??¼ ÊQ???Ð Õd???� b???� ¨·u???���???¹—u???Ð 5OKOz«dÝ≈ ÕUOÝ W�Lš q²� Íc�« ¨Âu−N�« ‰«eð ô ¨ÂU¹√ W²Ý q³� ”Už—uÐ WM¹b� w� tðbŽUÝ WLEM� WŽuL−� sJ�Ë ¨W�uN−� ÆcOHM²�«Ë jOD�²�« w�

s� ·ËU�� WLŁ Ê√ XHA� U½—œUB� ÊS??� jAMð W??O??ÐU??¼—≈  ULEM� „U??M??¼ Êu??J??ð Ê√ WO−Oð«d²Ý« `�UB� ·bN²�ð »d??G??*U??Ð ÆWOÐdG�« ‰ËbK� uJ¹uÐ ¨Í—UGK³�« ¡«—“u??�« fOz— ÊU�Ë

œËbŠ v�≈  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë œdð r� U¹—UGKÐ tÐ X�bIð Íc�« VKD�« vKŽ ÂuO�« WÐU½ù« vKŽ ‰uB(« qł√ s� »dG*« v�≈ å”Už—UÐò  «dO−Hð w� oOIײK� WOzUCI�« bI� ª5OKOz«dÝ≈ UŠUOÝ X�bN²Ý« w²�« ¨XF{Ë U¹—UGKÐ Ê√ WFKD� —œUB� X×{Ë√ s� …œUH²Ýö� »dG*« Èb� U³KÞ ¨…b� cM� ÊuII;« d??¦??Ž U??�b??F??Ð WOzUCI�« W??ÐU??½ù« bMŽ W??O??Ðd??G??� ‰U??I??½ n??ðU??¼ W??×??¹d??ý v??K??Ž ¨ «dO−H²�« «ËcH½ s¹c�« 5¹—Uײ½ô« bŠ√ W×¹dA�« «uDI²�« 5II;« Ê√ v�≈ …dOA� w� Y׳�« «Ë—d????�Ëò W??1d??'« Õd??�??� s??� rN²K� W�dF* wÐdG*« »«d²�« qš«œ d�_« ÆåWOÐU¼—ù«  ULEM*UÐ ÊS� ¨UN�H½ —œU??B??*« v??�≈ «œU??M??²??Ý«Ë XHA� w²�« oOIײ�« o¹d� sŽ W�ËR�*« X�Ë w??� U??¼ƒU??H??Ž≈ -  UODF*« Ác??¼ s??Ž ‰uŠ  U??�u??K??F??� U??N??zU??A??�≈ V??�??Ð o????Šô ÆoOIײ�«  U¹d−� dýRð Ê√ tO� VIðd¹ Íc�« X�u�« w�Ë ¨Í—UGK³�« VKD�« vKŽ WOÐdG*« ‰bF�« …—«“Ë


‫سياسية‬

‫العدد‪ 2162 :‬اجلمعة ‪2013/09/06‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫األغلبية تجتمع للحسم في االتفاق ولقاء قريب لتوزيع الحقائب على التجمع والحكومة الجديدة قبل الدخول السياسي‬

‫بنكيران ومزوار يصالن إلى حل وسط بني ترميم احلكومة والتعديل الكلي‬ ‫الرباط‬ ‫عادل جندي‬

‫ب����دأ ال���ع���د ال��ع��ك��س��ي لإلعالن‬ ‫ع��ن م��ي�لاد ح��ك��وم��ة ب��ن��ك��ي��ران‪ ،‬بعد‬ ‫أن ان��ت��ه��ت اجل���ول���ة ال��س��ادس��ة من‬ ‫املشاورات السياسية‪ ،‬التي انعقدت‬ ‫مساء أول أم��س األرب��ع��اء‪ ،‬بتحقيق‬ ‫اخ��ت��راق ف��ي ج���دار امل��ف��اوض��ات بني‬ ‫عبد اإلله بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‪،‬‬ ‫وص�لاح الدين م���زوار‪ ،‬رئيس حزب‬ ‫ال��ت��ج��م��ع‪ ،‬ب��ت��وص��ل��ه��م��ا إل���ى صيغة‬ ‫وصفت بالتوافقية‪ .‬فيما بات الفتا‬ ‫أن احل���دي���ث ع���ن ت��رم��ي��م احلكومة‬ ‫وت��ع��وي��ض وزراء ح��زب االستقالل‬ ‫أصبح في خبر كان‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت م���ص���ادر م��ق��رب��ة من‬ ‫امل���ش���اورات السياسية ل��ض��م حزب‬ ‫التجمع إل���ى م��ا تبقى م��ن أغلبية‬ ‫حكومية‪ ،‬أن اجلولة السادسة انتهت‬ ‫بإيجاد حل وس��ط وصيغة توافقية‬ ‫وات��ف��اق م��ش��ت��رك إلخ����راج احلكومة‬ ‫اجل���دي���دة إل����ى ح��ي��ز ال����وج����ود‪ ،‬في‬ ‫انتظار حسم باقي الشركاء‪ ،‬ممثلني‬ ‫في حزبي احلركة الشعبية والتقدم‬ ‫واالش���ت���راك���ي���ة‪ ،‬ف���ي ب��ن��ود االتفاق‬ ‫املتوصل إليه‪ ،‬مشيرة إلى أن الصيغة‬ ‫التوافقية التي كانت خالصة اجلولة‬ ‫ال��س��ادس��ة ك��ان��ت م��ت��وازن��ة وعرفت‬ ‫تقدمي الطرفني معا تنازالت مشتركة‪،‬‬ ‫بعيدا عن «منطق الغالب واملغلوب»‪.‬‬ ‫وحسب املصادر امل��ذك��ورة‪ ،‬فإن‬ ‫احلل الوسط الذي مت التوصل إليه‬ ‫خالل جولة أول أمس‪ ،‬يعكس تقدما‬ ‫نوعيا ف��ي هيكلة احلكومة يراعي‬ ‫م��ط��ال��ب التجمع ال��وط��ن��ي لألحرار‬ ‫والظرفية السياسية واالقتصادية‬

‫مزوار وبنكيران‬

‫واالجتماعية التي متر منها البالد‪،‬‬ ‫م��ش��ي��رة إل���ى أن اجل��ول��ة السادسة‬ ‫ان��ت��ه��ت ب��ت��ح��ق��ي��ق ت��ق��دم ن��وع��ي في‬ ‫م���س���ار امل���ف���اوض���ات‪ ،‬خ���اص���ة على‬ ‫مستوى ‪ ‬التوصل ال��ى صيغة بني‬ ‫الطرفني إلج��راء ‪ ‬تغيير نوعي على‬ ‫مستوى هيكلة احلكومة مبا يتالءم‬ ‫وجوهر مطالب التجمع التي انتهى‬ ‫إليها املجلس الوطني للحزب ويراعي‬ ‫فعالية العمل احلكومي وجناعته‪.‬‬

‫امل����ص����ادر ذات���ه���ا اع���ت���ب���رت أن‬ ‫احل��دي��ث ع��ن ترميم احلكومة صار‬ ‫في خبر ك��ان بعد االت��ف��اق املتوصل‬ ‫إل��ي��ه‪ ،‬وأن���ه ل��م يعد ممكنا احلديث‬ ‫عن تعويض وزراء التجمع لوزراء‬ ‫ح����زب االس���ت���ق�ل�ال امل��س��ت��ق��ي��ل�ين في‬ ‫نفس احلقائب‪ ،‬موضحة أن النسخة‬ ‫الثانية من حكومة بنكيران ستعرف‬ ‫بعض التغييرات‪ ،‬دون أن تكشف عن‬ ‫طبيعتها‪.‬‬

‫رسميا‪ ..‬احلكومة ترفع يدها عن دعم احملروقات‬ ‫عبد الرحيم ندير‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫وأوض� � � � ��ح ق� � � ��رار رئ� �ي ��س‬ ‫احل �ك��وم��ة أن م �س �ت��وى الدعم‬ ‫ال ��ذي ستقدمه ال��دول��ة سنويا‬ ‫لفائدة الوقود املمتاز والغازوال‬ ‫والفيول سيحدد في فاحت يناير‬ ‫من كل سنة بقرار مشترك بني‬ ‫الوزراء املكلفني باملالية والطاقة‬ ‫وال �ش��ؤون العامة‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن ص �ن��دوق امل�ق��اص��ة ل��ن يدعم‬ ‫أسعار احملروقات خالل ما تبقى‬ ‫من سنة ‪ 2013‬إال في حدود ‪2.6‬‬ ‫دره ��م للتر بالنسبة للغازال‪،‬‬ ‫و‪ 0.8‬درهم للتر بالنسبة للوقود‬ ‫امل �م �ت��از‪ ،‬و‪ 930‬دره��م��ا للطن‬ ‫بالنسبة إلى الفيول‪.‬‬ ‫وك��ان جنيب بوليف‪ ،‬وزير‬ ‫ال�ش��ؤون االقتصادية والعامة‪،‬‬ ‫ق��د ص��رح سابقا ب��أن احلكومة‬

‫اتخذت قرارا باللجوء إلى نظام‬ ‫املقايسة للتحكم ف��ي تكاليف‬ ‫ص� �ن���دوق امل� �ق ��اص ��ة كوسيلة‬ ‫للحد م��ن آث ��ار ارت �ف��اع أسعار‬ ‫احملروقات في السوق الدولية‪،‬‬ ‫وان��ع��ك��اس��ات��ه��ا ع��ل��ى نفقات‬ ‫الصندوق‪.‬‬ ‫وأض� � ��اف ب��ول �ي��ف ف ��ي أن‬ ‫اعتماد آلية املقايسة هو خيار‬ ‫مبرمج ف��ي إط��ار استراتيجية‬ ‫مسبقة للحفاظ على توازنات‬ ‫املالية العمومية حتى ال تتجاوز‬ ‫نفقات املقاصة ما هو مسطر لها‬ ‫في قانون املالية‪.‬‬ ‫باملقابل‪ ،‬ح��ذر االقتصادي‬ ‫جنيب أقصبي م��ن أن فاتورة‬ ‫تطبيق نظام املقايسة ستكون‬ ‫م �ك �ل �ف��ة وم� ��ؤمل� ��ة ع� �ل ��ى امل� ��دى‬ ‫املتوسط والبعيد بالنسبة إلى‬ ‫املغاربة‪ ،‬خاصة أن اجلميع يعلم‬ ‫أن االنخفاضات التي سجلتها‬

‫أسعار النفط في السوق الدولية‬ ‫ف��ي بعض ال�ف�ت��رات م��ن السنة‬ ‫اجلارية كانت طفيفة ومرحلية‬ ‫وستتبعها ارتفاعات ميكن أن‬ ‫تكون قياسية‪.‬‬ ‫وأض ��اف أقصبي أن هذا‬ ‫ال �ن �ظ��ام ك���ان م �ع �م��وال ب ��ه منذ‬ ‫ب��داي��ة ال�ت�س�ع�ي�ن�ي��ات‪ ،‬خاصة‬ ‫خالل الفترات التي شهدت فيها‬ ‫أسعار النفط ارتفاعات مهمة‪،‬‬ ‫واستطاعت ال��دول��ة م��ن خالله‬ ‫حتقيق مداخيل مهمة‪ ،‬لكن دون‬ ‫أن يستفيد منه امل��واط��ن خالل‬ ‫ال �ف �ت��رات ال �ت��ي ت��راج�ع��ت فيها‬ ‫األس��ع��ار‪ ،‬م��ؤك��دا أن احلكومة‬ ‫من خالل تأخرها في اإلصالح‬ ‫الشامل لنظام املقاصة وإعادة‬ ‫ت�ف�ع�ي��ل ن �ظ��ام امل �ق��اي �س��ة تؤكد‬ ‫أنها تدبر حاليا تبعية البالد‬ ‫للمؤسسات الدولية وال تقوم‬ ‫باإلصالح‪.‬‬

‫وفيما يبدو أن الرجلني توصال‬ ‫إل�����ى ص��ي��غ��ة وس���ط���ى ب��ي�ن ترميم‬ ‫احلكومة وتعديل كلي لها‪ ،‬تعني على‬ ‫اخل���روج م��ن «البلوكاج» ال��ذي خيم‬ ‫على امل��ش��اورات السياسية‪ ،‬وتدفع‬ ‫عنهما احلرج في مواجهة مناضلي‬ ‫حزبيهما‪ ،‬وتبعد عنهما تهمة إفشال‬ ‫املشاورات‪ ،‬كشفت مصادر «املساء»‬ ‫أن بنكيران ك��ان إيجابيا ج���دا‪ ،‬إذ‬ ‫ساهم في الدفع بعجلة املفاوضات‬

‫لبلوغ صيغة فيها إرض��اء للطرفني‪،‬‬ ‫وتستجيب للظرفية االقتصادية‬ ‫واالجتماعية‪ ،‬وتنسجم مع مطالب‬ ‫التجمع‪ ،‬مشيرة إلى أن التجمعيني‬ ‫خ��رج��وا م��ن مشاوراتهم م��ع رئيس‬ ‫احلكومة بانطباع إيجابي‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي علمت اجلريدة‬ ‫أن ل��ق��اء ج��دي��دا ي��رت��ق��ب ع��ق��ده بني‬ ‫رئيس احلكومة ومزوار خالل األيام‬ ‫القادمة‪ ،‬من أجل احلسم في أسماء‬ ‫وزراء التجمع في احلكومة اجلديدة‪،‬‬ ‫ينتظر أن يكون قادة أحزاب األغلبية‬ ‫(العدالة والتنمية‪ ،‬واحلركة الشعبية‪،‬‬ ‫والتقدم واالشتراكية)‪ ،‬قد حسموا‬ ‫أم���ره���م ‪ ،‬خ�ل�ال اج��ت��م��اع��ه��م مساء‬ ‫أمس اخلميس‪ ،‬فيما يخص االتفاق‬ ‫الذي توصل إليه بنكيران مع حليفه‬ ‫املستقبلي‪.‬‬ ‫إل���ى ذل����ك‪ ،‬ع��ل��م��ت «امل���س���اء» أن‬ ‫حت��رك��ات ق��اده��ا محمد نبيل بنعبد‬ ‫ال���ل���ه‪ ،‬األم��ي�ن ال���ع���ام حل���زب التقدم‬ ‫واالش��ت��راك��ي��ة‪ ،‬منذ نهاية األسبوع‬ ‫امل����اض����ي‪ ،‬س���اه���م���ت ب����دوره����ا في‬ ‫حتقيق انفراج في مسار املشاورات‬ ‫ال���س���ي���اس���ي���ة ال����ت����ي ع����رف����ت خ�ل�ال‬ ‫األسابيع الفائتة «ب��ل��وك��اج»‪ .‬ووفق‬ ‫ق��ي��ادي ف��ي األغلبية‪ ،‬ف��إن أم�ين عام‬ ‫ح��زب علي يعته أج���رى بعد اللقاء‬ ‫ال���ذي ج��م��ع ب��ن��ك��ي��ران وم����زوار يوم‬ ‫األحد املاضي اتصاالت مع األطراف‬ ‫املعنية ساهمت في حلحلة الوضع‪،‬‬ ‫مشيرة إلى أن تلك االتصاالت كانت‬ ‫م��ع أط����راف ف��ي األغ��ل��ب��ي��ة وك���ذا في‬ ‫حزب التجمع‪ ،‬وهي االتصاالت التي‬ ‫ساهمت من جانبها في تسريع وتيرة‬ ‫املفاوضات وجعل املفاوضات تسير‬ ‫في اجتاه إيجابي‪.‬‬

‫خطير‪ ..‬االقتصاد املغربي يتراجع حسب‬ ‫تقرير التنافسية العاملية‬ ‫ع‪.‬ن‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬ ‫ووفقا لتقرير التنافسية العامليـة‪ ،‬فقد‬ ‫اح��ت��ل��ت س��وي��س��را م��ق��دم��ة ال��ت��رت��ي��ب للعام‬ ‫اخل��ام��س على ال��ت��وال��ي‪ ،‬متبوعة بكل من‬ ‫س��ن��غ��اف��ورة وفنلندا ف��ي امل��رك��زي��ن الثاني‬ ‫وال��ث��ال��ث‪ ،‬وص��ع��دت أمل��ان��ي��ا لتحتل الرتبة‬ ‫ال��راب��ع��ة‪ ،‬بينما صعدت ال��والي��ات املتحدة‬ ‫رتبتني لتحتل املركز اخلامس‪.‬‬ ‫وشهدت منطقة الشرق األوسط وشمال‬ ‫إفريقيا ت��ص��در قطر ل���دول املنطقة‪ ،‬حيث‬ ‫احتلت الرتبة ‪ ،13‬تلتها اإلم��ارات العربية‬ ‫امل��ت��ح��دة ف��ي ال��رت��ب��ة ‪ ،19‬بينما تراجعت‬ ‫ال��س��ع��ودي��ة رتبتني لتحتل ال��رت��ب��ة ‪ 20‬مع‬ ‫احتفاظها مبكانتها ضمن أفضل عشرين‬ ‫اق��ت��ص��ادا‪ .‬وف��ي امل��ق��اب��ل‪ ،‬حلت ت��ون��س في‬ ‫التربة ‪ ،83‬بينما سجلت اجلزائر تراجعا‬ ‫قويا لتستقر في الرتبة ‪.100‬‬

‫ودعا التقرير حكومات البلدان املعنية‬ ‫ب��ت��ص��ن��ي��ف ال��ت��ن��اف��س��ي��ة االق������ص��ادي��ة إلى‬ ‫التركيز أكثر على االبتكار كوسيلة لضمان‬ ‫حتقيق التنمية االقتصادية‪ ،‬وعدم التركيز‬ ‫على املؤشرات التقليدية للنمو‪.‬‬ ‫وحسب كالوس شواب‪ ،‬املدير التنفيذي‬ ‫للمنتدى االق��ت��ص��ادي ال��ع��امل��ي‪ ،‬فقد باتت‬ ‫ع��وام��ل االب��ت��ك��ار حتظى بأهمية متزايدة‬ ‫ف��ي ق���درة اق��ت��ص��ادات ال���دول على حتسني‬ ‫استقرارها وتعزيز الرفاهية في املستقبل‪.‬‬ ‫وأض���اف ك�ل�اوس ق��ائ�لا‪« :‬أت��وق��ع التالشي‬ ‫التدريجي مل��ؤش��رات التميز التقليدي بني‬ ‫الدول من حيث كونها متقدمة أو أقل تقدما‪،‬‬ ‫حيث سيكون االبتكار هو املقياس احلقيقي‬ ‫للدول‪ ،‬وبالتالي فمن ال��ض��روري أن يعمل‬ ‫قطاع األعمال واحلكومات واملجتمع املدني‬ ‫بشكل ت��ع��اون��ي م��ن أج��ل تشكيل منظومة‬ ‫تعليمية متكاملة مت��ك��ن م��ن حتقيق هذا‬ ‫الهدف»‪.‬‬

‫يقول المراقب‬

‫‪5‬‬

‫ادريس الكنبوري‬

‫حالة استثناء‬ ‫يرتقب أن يتم اإلعالن خالل أقل من أسبوع أو حتى في بحر‬ ‫ساعات من توقيع هذا املقال عن التوصل إلى اتفاق بني احلكومة‬ ‫وحزب التجمع الوطني لألحرار لكي ينضم هذا األخير إلى الترويكا‬ ‫التي يقودها عبد اإلله بنكيران‪ .‬رمبا أنفق رئيس احلكومة من الوقت‬ ‫في مفاوضاته مع حزب صالح الدين م��زوار لاللتحاق بحكومته‬ ‫أكثر مما أنفقه في تشكيلها قبل عامني‪ .‬إذ استغرقت مفاوضات‬ ‫تشكيل احلكومة شهرا وستة أيام‪ ،‬بينما جاوزت املفاوضات مع‬ ‫حزب التجمع األربعني يوما وال شيء حتى اآلن في األف��ق‪ ،‬وهذا‬ ‫يعني أن الوالدة الثانية للحكومة ستكون أصعب من األولى‪.‬‬ ‫املؤكد أن ه��ذه احلكومة هي الوحيدة بني حكومات املغرب‬ ‫املتعاقبة التي عاشت حالة استثناء غريبة لم تضمن لها وضعية‬ ‫االستقرار منذ بدايتها‪ .‬فبعد عدة أسابيع من التهديد باخلروج‬ ‫منها من قبل ح��زب االستقالل وأمينه العام حميد شباط‪ ،‬اتخذ‬ ‫املجلس الوطني للحزب في بداية يوليوز املاضي «ق��رارا» معلقا‬ ‫باالنسحاب‪ ،‬لكن القرار إياه بقي على طاولة األمني العام بينما‬ ‫وزراؤه يباشرون مهامهم بشكل طبيعي داخل الفريق احلكومي‪.‬‬ ‫وانقضت عشرون يوما ومت التنفيذ الرسمي لقرار االنسحاب بعد‬ ‫قبول امللك استقالة وزراء احلزب‪ ،‬وهذا معناه أن احلكومة عاشت‬ ‫مرحلة استثناء غير طبيعية طيلة شهر أو يزيد‪.‬‬ ‫لكن ما أن جتاوزت احلكومة أزمتها مع حزب االستقالل حتى‬ ‫دخلت في أزمة البحث عن البديل‪ ،‬وحني انخرطت في مفاوضات‬ ‫مكوكية مع التجمع الوطني لألحرار دخل الطرفان في مشادات‬ ‫حول اجلوانب التقنية والسياسية‪ .‬خاض حزب التجمع املفاوضات‬ ‫مسلحا بعدة جديدة بشكل غير مسبوق‪ ،‬فهذا احل��زب ال��ذي كان‬ ‫دائما في األع��راف السياسية املغربية قطعة غيار يتم بها ترميم‬ ‫احلكومات أصبح يتحدث لغة جديدة كما لو أنه استوعب التحوالت‬ ‫التي حصلت في مغرب ما بعد دستور ‪ .2011‬صار هناك حديث‬ ‫عن الرجوع إلى القواعد وعن الشروط والشروط املقابلة‪ ،‬فخرجنا‬ ‫من منطق االنصياع إلى منطق التفاوض‪ ،‬والتفاوض هو األداة‬ ‫املناسبة للدميقراطيات‪ .‬لقد رفض احل��زب أن يكون مجرد مكمل‬ ‫حلكومة ناقصة‪ ،‬وأن تكون هناك هيكلة جديدة للنسخة الثانية‬ ‫من احلكومة‪ ،‬مما يعني أنه يريد تغيير تركيبتها وليس الدخول‬ ‫رأس��ا إلى ال��وزارات التي أخالها االستقالليون‪ .‬وذه��ب أبعد من‬ ‫ذلك حني اشترط أن يكون هناك برنامج حكومي جديد واضح ألن‬ ‫البرنامج احلالي وضعه رباعي حزبي لم يكن فيه حزب التجمع‪ ،‬أي‬ ‫أن احلزب بات يفهم أن دخوله احلكومة يجب أن يكون على أساس‬ ‫التعاقد مع الناخبني‪ .‬وهم الناخبون أنفسهم الذين سبق لصالح‬ ‫الدين مزوار أن قال قبل عدة أشهر إنهم هم الذين اختاروا أن يكون‬ ‫احلزب في املعارضة وأن احلزب يحترم هذا االختيار‪.‬‬ ‫حالة االستثناء التي عاشتها احلكومة طيلة أزيد من شهرين‬ ‫جعلت م��زاج املغاربة متقلبا جتاه الوضع العام‪ ،‬وزرع��ت الكثير‬ ‫من الشك حول الوعود والبرامج التي سطرتها احلكومة منذ بدء‬ ‫واليتها‪ ،‬خاصة أن رئيسها أعفى نفسه أص�لا من احلديث إلى‬ ‫ال��رأي العام لشرح حيثيات حالة االستثناء تلك‪ ،‬وب��دل التفسير‬ ‫جلأ احلزب احلاكم إلى بعثرة األوراق واالنتقال إلى استراتيجية‬ ‫إعالمية جديدة يتم اليوم تدقيقها‪ ،‬ترتكز على تعداد «منجزات»‬ ‫احلكومة واخل���روج م��ن مرحلة التبرير التي استمرت أكثر من‬ ‫سنة كاملة كان يتم خاللها رد كل شيء إلى التماسيح والعفاريت‪.‬‬ ‫ينطبق على احلكومة املثل الذي يقول‪« :‬كل فتاة بأبيها معجبة»‪،‬‬ ‫لكن املشكلة أن ما تعتقد أنه منجزات سوف يكتشف املغاربة أنها‬ ‫كانت مجرد نوايا‪ ،‬بيد أن الناس ال حتكمون عليك من مجرد النوايا‬ ‫احلسنة‪ ،‬وقياسا على السقف ال��ذي ترفعه تكون احملاسبة‪ ،‬وقد‬ ‫رفعت احلكومة احلالية سقفا أعلى‪ ،‬لكن املشكلة أن ما حتقق جد‬ ‫واطئ‪ ،‬وما نتمناه حقا لهذه احلكومة هو أن تستكمل النصاب وأن‬ ‫تنتقل إلى السرعة القصوى ألن الوقت ضاع مبا يكفي ويزيد‪ ،‬وأن‬ ‫ال تتصرف مثل تاجر اجلملة الذي يحصي السفريات الكبيرة‪ ،‬فيما‬ ‫هناك متبضعون صغار ينظرون إلى األشياء املفرقة وينتظرون ماذا‬ ‫سيرون‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫حـوار‬

‫العدد‪ 2162 :‬اجلمعة ‪2013/09/ 06‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حاوره‪ :‬املهدي السجاري‬

‫ توعدت قبل بضعة أيام احلكومة‬‫ب��دخ��ول اجتماعي س��اخ��ن‪ .‬م��ا هي‬ ‫استعداداتكم في االحت��اد املغربي‬ ‫للشغل للدخول االجتماعي املقبل‪،‬‬ ‫وكيف ستتعاطون مع تدبير احلكومة‬ ‫مللف الشغيلة املغربية؟‬ ‫< ص�����راح�����ة ت���ت���م���ي���ز ال���س���اح���ة‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة ف��ي ب�لادن��ا بتوترات‬ ‫خ��ط��ي��رة‪ ،‬ف��غ�لاء املعيشة وتدهور‬ ‫وت��دن��ي ال���ق���درة ال��ش��رائ��ي��ة لعموم‬ ‫امل���أج���وري���ن وال���ف���ئ���ات الشعبية‪،‬‬ ‫وض��رب احل��ري��ات النقابية وخرق‬ ‫القوانني االجتماعية في مقدمتها‬ ‫م���دون���ة ال��ش��غ��ل‪ ،‬ي��ت��م ع��ل��ى م���رأى‬ ‫ومسمع م��ن احلكومة والسلطات‬ ‫العمومية‪ .‬وبالطبع لو ك��ان هناك‬ ‫ح���وار اج��ت��م��اع��ي حقيقي‪ ،‬وإرادة‬ ‫سياسية للعناية بالشأن العمالي‬ ‫والنقابي ملا وصلنا إلى هذه احلالة‬ ‫التي تسودها توترات اجتماعية ال‬ ‫تبشر بخير‪ .‬ف��احل��وار االجتماعي‬ ‫معطل سواء على الصعيد الوطني‬ ‫أو القطاعي‪ ،‬بل أكثر من هذا عندما‬ ‫تكون هناك مشاكل اجتماعية في‬ ‫قطاع ما‪ ،‬نوجه مذكرة ورسائل إلى‬ ‫رئيس احلكومة وال��وزراء املعنيني‬ ‫ل��ك��ن ال نلقى أي اس��ت��ج��اب��ة‪ ،‬ب��ل ال‬ ‫تكلف نفسها حتى عناء ال��رد على‬ ‫هذه املراسالت واالنكباب على حل‬ ‫امل��ش��اك��ل‪ ،‬خ��اص��ة املتعلقة بخرق‬ ‫احل��ري��ات النقابية‪ .‬فهناك احتقان‬ ‫اجتماعي كبير‪ ،‬وبالتالي ال ميكن لنا‬ ‫في االحتاد املغرب للشغل كمنظمة‬ ‫نقابية م��داف��ع��ة أم��ي��ن��ة ع��ن حقوق‬ ‫الشغيلة املغربية أن نسمح بهذا‬ ‫السلوك‪ ،‬ألن��ه سلوك ال نرضاه وال‬ ‫نقبله‪ .‬وبالتالي قرر االحتاد املغربي‬ ‫للشغل‪ ،‬وعيا منه مبسؤوليته‪ ،‬أن‬ ‫يوجه أوال مذكرة لرئيس احلكومة‬ ‫ي��ن��ب��ه��ه ف��ي��ه��ا إل����ى ه����ذه األوض����اع‬ ‫االجتماعية‪ ،‬ويذكره مبجموعة من‬ ‫املطالب اخلاصة بالشغيلة املغربية‪،‬‬ ‫منها ال��زي��ادة ف��ي األج���ور وتفعيل‬ ‫السلم املتحرك في األجور‪ ،‬وإصالح‬ ‫نظام التعويضات واحترام قوانني‬ ‫الشغل واحترام احلريات النقابية‪.‬‬ ‫وب��ال��ت��ال��ي ف���االحت���اد س��ي��ب��دأ بهذه‬ ‫اخلطوة‪ ،‬وبعد ذلك سنتخذ مجموعة‬ ‫من اإلجراءات واملواقف الالزمة‪.‬‬ ‫ لكن كيف سيكون ردك��م إذا لم‬‫تتفاعل احلكومة مع هذه املذكرات؟‬ ‫< يجب على احلكومة أن تتفاعل‬ ‫مع مذكرة االحت��اد املغربي للشغل‬ ‫وم��واق��ف��ه وذل���ك للمصلحة العليا‬ ‫ل��ل��ب�لاد‪ .‬ف�لا ميكن أن نقبل موقف‬ ‫احل���ك���وم���ة امل���ت���ف���رج ع���ل���ى خ���رق‬ ‫القوانني االجتماعية ودستور البالد‬ ‫ورمي مئات العمال والعامالت إلى‬ ‫الفقر والفاقة‪ ،‬من ج��راء مطالبتهم‬ ‫بحقوقهم امل��ش��روع��ة أو حقوقهم‬ ‫النقابية‪ .‬فوعيا من االحتاد املغربي‬ ‫للشغل مبسؤوليته سنبدأ بتوجيه‬ ‫امل��ذك��رة وس��ن��ك��ون وف���دا لالتصال‬ ‫باملسؤولني‪ ،‬وإذا لم تتفاعل احلكومة‬ ‫فستجتمع أجهزة االحت��اد املغربي‬ ‫للشغل التخاذ ال��ق��رارات املناسبة‪،‬‬ ‫ألن��ن��ا دائ���م���ا ك��ن��ا ب��ج��ان��ب الطبقة‬ ‫العاملة واجلماهير الشعبية‪ ،‬وكقوة‬ ‫اج��ت��م��اع��ي��ة سنتحمل املسؤولية‬ ‫للدفاع عن حقوق الطبقة العاملة‬ ‫املغربية كما فعلنا منذ ستني سنة‬ ‫من النضال والكفاح‪.‬‬ ‫ حتدثت عن وجود تعطيل للحوار‬‫االجتماعي‪ .‬ما هي اخلالصات التي‬ ‫خرجتم بها من احل��وار االجتماعي‬ ‫م��ن��ذ ص� �ع ��ود ح��ك��وم��ة ع��ب��د اإلل���ه‬ ‫بنكيران؟‬ ‫< اخل�لاص��ة ال��ي��وم ه��ي أن احلوار‬ ‫االج��ت��م��اع��ي م��ع��ط��ل‪ ،‬وم���ا تنهجه‬ ‫احلكومة وتدعي أنه حوار اجتماعي‬ ‫فهو مجرد لقاءات شكلية بدون هدف‪،‬‬ ‫وبدون جدول أعمال محدد‪ ،‬وبدون‬ ‫إرادة سياسية من أجل حل مشاكل‬ ‫الطبقة العاملة‪ .‬فقد ك��ان االحتاد‬ ‫امل��غ��رب��ي ل��ل��ش��غ��ل م���س���ؤوال حينما‬ ‫أعطى للحكومة مهلة عند تنصيبها‬ ‫م���ن أج����ل ال���ت���ع���رف ع��ل��ى امللفات‬ ‫االجتماعية‪ ،‬والتعرف على تدبير‬ ‫الشأن العام‪ ،‬وبعد مرور هذا الوقت‬ ‫تبني لنا أن ما تنهجه احلكومة هو‬ ‫حوار شكلي وعقيم‪ ،‬الغرض منه هو‬ ‫ربح الوقت أو مترير مشاريع قوانني‬ ‫تراجعية‪ .‬وميكننا اليوم القول بأنه‬ ‫بالقياس مع احلكومات السابقة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ك���ان ف��ي��ه��ا ح����وار اجتماعي‬ ‫جدي ومفاوضات حقيقية‪ ،‬فإنه لم‬ ‫يعد في بالدنا حوار اجتماعي مع‬ ‫هذه احلكومة‪ .‬بل إنها تراجعت عن‬ ‫مجموعة م��ن النقط املتفق عليها‬ ‫في اتفاق ‪ 2‬أبريل ‪ ،2011‬وبالطبع‬ ‫قيمة احلوار تكمن في نتائجه وفي‬ ‫مدى تطبيق محتواه‪ ،‬لكننا الحظنا‬ ‫بأن احلكومة ليست لها نية صادقة‬ ‫وال اإلرادة من أجل حوار اجتماعي‬ ‫حقيقي‪ ،‬وأكبر دليل على ذلك هو أنه‬ ‫مت استدعاؤنا آلخر اجتماع يتيم يوم‬ ‫‪ 26‬أبر��ل حلضور لقاء يوم السبت‬ ‫‪ 27‬أبريل املاضي‪ ،‬وه��و ي��وم عطلة‬ ‫من أجل جلسة فارغة‪ ،‬ولهذا قررنا‬ ‫مقاطعة هذه اجللسة احتجاجا على‬ ‫هذا السلوك احلكومي‪ .‬وبعد مرور‬ ‫تظاهرة فاحت ماي التي كانت حتتج‬ ‫على هذا الوضع الحظنا أن احلكومة‬ ‫عوض أن تأخذ بزمام األمور وتوجه‬ ‫الدعوة ملفاوضات حقيقية‪ ،‬لم تعط‬ ‫لنفسها حتى عناء استدعائنا إلى‬ ‫اجتماع للتعرف على أسباب تلك‬ ‫امل��ق��اط��ع��ة‪ .‬وه���و س��ل��وك مرفوض‪،‬‬ ‫م��خ��ال��ف ل��ل��ق��ان��ون واألع�����راف التي‬ ‫تنظم العالقات املهنية في البلدان‪،‬‬ ‫وه��ذا ال يبشر بخير على الصعيد‬ ‫االجتماعي‪.‬‬ ‫ لكن رئيس احلكومة يتحدث عن‬‫ابلوكاج يتعرض له عمله‪ ،‬ومواجهة‬ ‫حكومته ألزم ��ة اق�ت�ص��ادي��ة تضرب‬ ‫البالد‬ ‫< نحن في االحت��اد املغربي للشغل‬ ‫أعلم من أي ك��ان باملصلحة العليا‬ ‫ل��ل��ب�لاد‪ ،‬وإذا ك���ان���ت ه���ن���اك أزم���ة‬ ‫اقتصادية فيجب أن يعاني منها‬ ‫اجل��م��ي��ع‪ .‬ف��ن��ح��ن ن��ع��رف الفوارق‬ ‫االجتماعية ف��ي ب�لادن��ا‪ ،‬فالفقراء‬ ‫ي���زدادون فقرا واألغ��ن��ي��اء يزدادون‬ ‫غ���ن���ى‪ .‬واحل�������وار االج���ت���م���اع���ي أو‬ ‫امل���ف���اوض���ات ال ت��ع��ن��ي بالضرورة‬ ‫زي���ادات مهولة ف��ي األج���ور‪ .‬فنحن‬ ‫نطالب مبا يسمى السلم املتحرك‬ ‫ف��ي مجال األج���ور‪ ،‬وحينما ترتفع‬ ‫املعيشة فيجب على األجور أن تتابع‬ ‫هذا االرت��ف��اع‪ .‬وهناك مجموعة من‬ ‫امللفات ال تتطلب درهما واحدا‪ ،‬مثل‬ ‫حماية احل��ري��ات النقابية وحماية‬

‫في هذا احلوار‪ ،‬يتحدث امليلودي‬ ‫مخاريق‪ ،‬األمني العام لالحتاد‬ ‫املغربي للشغل‪ ،‬عن استعدادات‬ ‫الشغيلة املغربية للدخول‬ ‫االجتماعي‪ .‬ويرى مخاريق أن‬ ‫الوضع االجتماعي في البالد‬ ‫«كارثي» بسبب االحتقان‬ ‫االجتماعي والتوترات اخلطيرة‪،‬‬ ‫نظرا لغالء املعيشة وتدني‬ ‫القدرة الشرائية للمواطنني‪.‬‬

‫قال إن الحكومة اصطفت إلى جانب كبار‬ ‫البورجوازية وأموال التقاعد صرفت في البذخ‬

‫مخاريق‪ :‬احلوار االجتماعي انتهى‬

‫مع حكومة بنكيران ومواقفها ستؤدي إلى الفوضى‬ ‫(كرمي فزازي)‬

‫امليلودي مخاريق‬

‫امل��أج��وري��ن م��ن ك��ل شطط م��ن طرف‬ ‫مجموعة م��ن أرب���اب العمل‪ ،‬الذين‬ ‫ال يصرحون بالعمال واملأجورين‬ ‫ل���دى ال��ص��ن��دوق ال��وط��ن��ي للضمان‬ ‫االجتماعي‪ ،‬ويرفضون منحهم احلد‬ ‫األدن��ى لألجر‪ .‬وبالتالي فمجموعة‬ ‫من امللفات ال تتطلب م��وارد مالية‪.‬‬ ‫ففي مدينة فاس قامت شركة النقل‬ ‫احلضري بطرد ‪ 520‬من العمال ال‬ ‫ذن��ب لهم إال أنهم طالبوا بتطبيق‬ ‫ال��ق��وان�ين االجتماعية‪ ،‬وف��ي شركة‬ ‫النقل ال��ب��ح��ري ف��ي طنجة مت طرد‬ ‫‪ 1400‬من الضباط والبحارة من دون‬ ‫سبب‪ .‬ورغم مراسلة الوزراء املعنيني‬ ‫ورئ��ي��س احل��ك��وم��ة‪ ،‬ف�لا أح��د يحرك‬ ‫ساكنا‪ .‬وبالتالي فحينما تكون هناك‬ ‫نزاعات كبرى فيجب على احلكومة‬ ‫بأكملها أن تتعبأ إليجاد حل لهذه‬ ‫النزاعات‪ ،‬وحتى في املغرب نقولها‬ ‫للتاريخ‪ ،‬فاحلكومات السابقة بدءا‬ ‫م��ن حكومة جطو وحكومة عباس‬ ‫الفاسي‪ ،‬حينما كان يقع نزاع تسارع‬ ‫احل��ك��وم��ة لتكوين جلنة لالنكباب‬ ‫على إيجاد احلل‪ ،‬ألن الرمي بآالف‬ ‫العمال إلى الشارع يعني أن مئات‬ ‫العائالت ترمى إلى الفقر والفاقة‪،‬‬ ‫وال حاجة للحكومة أن تقول بأنها‬ ‫خلقت مناصب شغل‪ ،‬وإنها خلقت‬ ‫صندوق التماسك االجتماعي حينما‬ ‫يرمى بآالف العمال والعامالت إلى‬ ‫الشارع‪.‬‬ ‫ لكن رئيس احلكومة بعث قبل بضعة‬‫أي��ام ب��رس��ال��ة م�ف��اده��ا أن��ه استطاع‬ ‫ت�ط��وي��ع ال �ن �ق��اب��ات وال �ع �م��ال‪ ،‬الذين‬ ‫أج�ب��ره��م على تقليص اإلضرابات‬ ‫واالحتجاجات بشكل كبير‪ .‬ما هو‬ ‫تعليقك على هذه التصريحات؟‬ ‫< إذا كان هذا هو حتليل احلكومة‬ ‫فهو حتليل خاطئ ويجانب الصواب‪.‬‬ ‫فنحن ف��ي االحت���اد املغربي للشغل‬ ‫أوال ال نقوم باإلضرابات للتسلي‪،‬‬ ‫أو من أجل اإلض��راب لإلضراب في‬ ‫حد ذاته‪ .‬وبشهادة وزارة التشغيل‬ ‫ووزي���ر التشغيل نفسه فـ‪ 63,7‬في‬

‫امل��ائ��ة م��ن اإلض��راب��ات ال��ت��ي تندلع‬ ‫في بالدنا راجعة إلى خرق قوانني‬ ‫ال��ش��غ��ل وال���ق���وان�ي�ن االجتماعية‬ ‫واالتفاقيات اجلماعية‪ .‬إذا اإلضراب‬ ‫ه���و وس��ي��ل��ة ل��ل��دف��اع ع���ن احلقوق‬ ‫امل��ادي��ة واملعنوية للطبقة العاملة‪،‬‬ ‫ون���ح���ن ال ن��خ��ش��ى االق���ت���ط���اع���ات‬ ‫والضغوط التي تقوم بها احلكومة‬ ‫ل���ل���ردع‪ ،‬ب��ل اإلض�����راب ق����رار ملتزم‬ ‫ومسؤول للدفاع عن حقوق الشغيلة‬ ‫املغربية‪ .‬فمهما كانت الضغوطات‬ ‫سنتحمل مسؤوليتنا‪ ،‬وأكبر دليل‬ ‫ع��ل��ى ه���ذا ف��رغ��م م��وق��ف احلكومة‬ ‫امل��ع��ادي ل��ل��ق��رارات النضالية‪ ،‬فقد‬ ‫واص��ل��ن��ا االح��ت��ج��اج واالستنكار‬ ‫واملطالبة بحقوق الطبقة العاملة‪،‬‬ ‫وحتى القرار الذي اتخذته احلكومة‬ ‫ب��االق��ت��ط��اع م���ن أج�����ور املضربني‬ ‫ف��ي الوظيفة العمومية فهو قرار‬ ‫جائر وال دستوري‪ ،‬وب��دل أن تنهج‬ ‫احلكومة سياسة احلوار مع ممثلي‬ ‫امل��وظ��ف�ين جل���أت إل���ى ه���ذا القرار‬ ‫السهل‪ ،‬ويظنون أنهم سيحدون من‬ ‫االحتقان االجتماعي‪ ،‬لكن بالعكس‬ ‫س��ي��زداد االح��ت��ق��ان وم���ا ض���اع حق‬ ‫وراءه طالب‪.‬‬ ‫ ه��ذه املطالب االجتماعية جتدون‬‫ل�ه��ا س �ن��دا دس �ت��وري��ا‪ ،‬ل�ك��ن تفعيل‬ ‫بعض احلقوق ال ��واردة في الوثيقة‬ ‫الدستورية له تكلفة مالية تبدو الدولة‬ ‫غير قادرة على أدائها‪ .‬أال ترى بأن‬ ‫هذه الوثيقة تعرف نوعا من التضخم‬ ‫على مستوى املضامني ذات احلمولة‬ ‫املالية؟‬ ‫< امل��ن��ط��ل��ق ه���و أن أس��م��ى قانون‬ ‫للبالد ه��و ال��دس��ت��ور‪ .‬وه��ذا األخير‬ ‫مت التوافق والتراضي عليه بجميع‬ ‫مكونات الشعب املغربي‪ .‬واالحتاد‬ ‫املغربي للشغل تقدم مبجموعة من‬ ‫املقترحات وقبلتها جلنة صياغة‬ ‫الدستور‪ ،‬وهذه االقتراحات جاءت‬ ‫م���ن أدب����ي����ات وت���وص���ي���ات منظمة‬ ‫العمل الدولية‪ .‬فمثال حق التفاوض‬ ‫اجل��م��اع��ي ي��دخ��ل ض��م��ن توصيات‬

‫ال ميكن �أن‬ ‫نقبل موقف‬ ‫احلكومة‬ ‫املتفرج على‬ ‫خرق القوانني‬ ‫االجتماعية‬ ‫ود�ستور البالد‬ ‫ورمي مئات‬ ‫العمال �إىل‬ ‫الفقر والفاقة‬ ‫منظمة العمل الدولي ّة‪ ،‬فلماذا ال يتم‬ ‫تفعيل ه��ذا البند ال��ذي يفضي إلى‬ ‫ح��وار ومفاوضات وطنية وقطاعية‬ ‫وت��ن��ت��ج ع��ن��ه ات��ف��اق��ي��ات جماعية؟‬ ‫وبالتالي فهذه الوثيقة الدستورية‬ ‫تستجيب ملتطلبات العصر وال تثقل‬ ‫ك��اه��ل اخل��زي��ن��ة العمومية‪،‬‬ ‫ب����ل ع���ل���ى ال���ع���ك���س حتسن‬ ‫ال��ع�لاق��ات امل��ه��ن��ي��ة م���ن أجل‬ ‫م���ردودي���ة وإن��ت��اج��ي��ة أفضل‪،‬‬ ‫ونحن نعلم بأنه إذا كانت هناك‬ ‫عالقات مهنية رفيعة بني الفرقاء‬ ‫فاالقتصاد الوطني ينتعش‪ .‬وعلى‬ ‫ك���ل ف���ال���دول ال��دمي��ق��راط��ي��ة تشرع‬ ‫احل��ق��وق االجتماعية واالقتصادية‬ ‫للطبقة العاملة‪ ،‬مبا فيها عمل الئق‬ ‫وأجر الئق وحماية اجتماعية واحلق‬ ‫في التفاوض‪ ،‬وكل هذا يجب السهر‬ ‫على تطبيقه‪.‬‬

‫سوء تدبير صناديق التقاعد يتحمله‬ ‫املسؤولون واحلكومات املتعاقبة على البالد‬

‫ ب��ال��ع��ودة ل�ل�أزم ��ة ال �ت��ي عرفتها‬‫احل� �ك ��وم ��ة‪ ،‬ك �ي��ف ت��اب �ع �ت��م تطورها‬ ‫وامل� �ش ��اورات اجل��اري��ة حاليا م��ع ما‬ ‫س�ت�خ�ل�ف��ه م ��ن أث� ��ر ع �ل��ى األوض � ��اع‬ ‫االجتماعية؟‬ ‫< نحن في االحت��اد املغربي للشغل‬ ‫نتأسف على هذا الوضع السياسي‬ ‫ال��ذي تعيشه ال��ب�لاد‪ ،‬بحيث أن هذا‬ ‫ال��وض��ع ي��دف��ع بالبالد إل��ى اجلمود‬ ‫واالنتظارية‪ ،‬وال يشرف دولة كاملغرب‬ ‫بعدما جتاوزنا مرحلة وضع وثيقة‬ ‫دس��ت��وري��ة ج��دي��دة وحكومة منبثقة‬ ‫م��ن ص��ن��ادي��ق االق���ت���راع‪ .‬وبالتالي‬ ‫فنحن نطالب األط���راف إل��ى جتاوز‬ ‫احل��س��اب��ات ال��س��ي��اس��وي��ة الضيقة‪،‬‬ ‫واالرت��ق��اء من أج��ل املصلحة العليا‬ ‫ل��ل��ب�لاد‪ .‬وه����ذا ب��ال��ط��ب��ع ي��ؤث��ر على‬ ‫األوض���اع االجتماعية‪ ،‬فنرى أن كل‬ ‫مكونات احلكومة منهمكة في هذه‬ ‫امل��ع��ارك اجلانبية‪ ،‬بل أكثر من ذلك‬ ‫فهذه األوضاع تفقد للسياسة نبلها‪،‬‬ ‫بحيث نالحظ مجموعة من املواقف‬ ‫ال��ت��ي ال ت��ش��رف ال��س��ي��اس��ة وال‬ ‫تدفع الشعب وخاصة الشباب‬ ‫إل���ى االن���خ���راط ف��ي العمل‬ ‫السياسي‪ .‬وبالطبع فنحن‬ ‫كمركزية نقابية نعتني‬ ‫ب���ال���س���ي���اس���ة‪ ،‬ونطالب‬ ‫ك���ل م���ن ي��ه��ت��م بالشأن‬ ‫ال��س��ي��اس��ي إل����ى جتاوز‬ ‫ه���ذه امل���واق���ف احلزبية‬ ‫ال��ض��ي��ق��ة من‬

‫أجل مصلحة البالد والشعب املغربي‪،‬‬ ‫ال���ذي ال ينتظر م��ن السياسة ومن‬ ‫املكونات السياسية هذه املزايدات‪،‬‬ ‫بل ينتظر من احلكومة أن تكون في‬ ‫خدمته وأن تعتني ب��ش��ؤون��ه‪ ،‬وفي‬ ‫مقدمتها الطبقة العاملة املغربية التي‬ ‫تعاني الكثير من هذه األوضاع‪.‬‬ ‫ هل ترى بأن احلكومة مازال لديها‬‫ال��وق��ت لتنفيذ اإلص�لاح��ات الكبرى‬ ‫ك��إص�لاح ص�ن��ادي��ق التقاعد ونظام‬ ‫صندوق املقاصة؟‬ ‫< ص��ن��ادي��ق ال��ت��ق��اع��د ال مسؤولية‬ ‫للمنخرطني في األزمة التي تعيشها‪،‬‬ ‫ألن���ه���م ي�������ؤدون ب��ك��ي��ف��ي��ة منتظمة‬ ‫اشتراكاتهم‪ ،‬ف��إذا ك��ان هناك سوء‬ ‫ت��دب��ي��ر ل��ص��ن��ادي��ق ال��ت��ق��اع��د فمن‬ ‫يتحملها هم املسؤولون الذين دبروا‬ ‫شأن هذه الصناديق‪ ،‬وفي مقدمتها‬ ‫احل��ك��وم��ات املتعاقبة على البالد‪.‬‬ ‫فاحلكومة مهمتها هي السهر على‬ ‫حسن تدبير مدخرات الطبقة العاملة‬ ‫في ميدان التقاعد‪ ،‬وكنا في االحتاد‬ ‫أول م��ن ن��ب��ه إل���ى الوضع‬ ‫الكارثي لهذه الصناديق‪،‬‬ ���وفي مقدمها الصندوق‬ ‫امل���غ���رب���ي للتقاعد‪،‬‬ ‫وال���������������ذي ص����رف����ت‬ ‫أم��وال��ه ف��ي مشاريع‬ ‫ل��ل��ب��ذخ ول���م تستثمر‬ ‫ح����س����ن اس���ت���ث���م���ار‪،‬‬ ‫وبالتالي فاحلكومة‬ ‫عليها أن تتحمل‬

‫م��س��ؤول��ي��ت��ه��ا‪ .‬أم�����ا ف��ي��م��ا يخص‬ ‫صندوق املقاصة‪ ،‬فحينما يقولون‬ ‫ب����أن ه���ن���اك ‪ 50‬م��ل��ي��ار كميزانية‬ ‫فنتساءل عمن يستفيد‪ ،‬فليس ذلك‬ ‫العامل أو املوظف‪ ،‬بل يستفيد منها‬ ‫كبار األغنياء واألثرياء في هذا البلد‪،‬‬ ‫وكنا اقترحنا سن ضريبة على الثروة‬ ‫م��ن أج��ل استرجاع ج��زء م��ن الدعم‬ ‫الذي يستفيدون منه‪ ،‬لكن ولألسف‬ ‫في قانون املالية احلكومة احلالية لم‬ ‫تتحمل مسؤوليتها‪ ،‬واصطفت إلى‬ ‫جانب كبار البورجوازية واألغنياء‬ ‫ع��ل��ى ح��س��اب اجل��م��اه��ي��ر الشعبية‪.‬‬ ‫وبالتالي فاحلكومة إذا كانت لديها‬ ‫اإلرادة السياسية من أجل معاجلة‬ ‫القضايا الكبرى فيجب أن تتحمل‬ ‫مسؤوليتها‪ ،‬وتتشاور وتتفاوض مع‬ ‫املكونات وممثلي الشعب املغربي‪،‬‬ ‫وف����ي م��ق��دم��ت��ه��ا احل���رك���ة النقابية‬ ‫التي تعرف جيد املعرفة ما تكتوي‬ ‫ب���ه ال��ط��ب��ق��ة ال��ع��ام��ل��ة واجلماهير‬ ‫الشعبية‪ .‬وال نسمح لهذه احلكومة‬ ‫أو غيرها باتخاذ ق���رارات أحادية‬ ‫بدون استشارة وتفاوض في ملفات‬ ‫كبرى‪ ،‬كصندوق املقاصة أو التقاعد‬ ‫أو اإلص�لاح الضريبي وغيرها من‬ ‫اإلصالحات‪.‬‬ ‫ه�ن��اك م��ن يتهمكم بأنكم تواجهون‬ ‫احلكومة حلساب جهات من خارج‬ ‫النقابات‪ .‬هل هذا صحيح؟‬ ‫<ال‪ ،‬ب��ال��ع��ك��س‪ ،‬ف��االحت��اد املغربي‬ ‫ل��ل��ش��غ��ل ه���و م���ن أم���ه���ل احلكومة‬ ‫س��ن��ة‪ ،‬رغ���م أن التقاليد ف��ي الدول‬ ‫الدميقراطية جرت على أن يتم إمهال‬ ‫احلكومة ‪ 100‬يوم‪ ،‬علما أنها ألول‬ ‫م��رة تتقلد زم��ام األم���ور‪ ،‬وأردن���ا أن‬ ‫نعطيها مهلة لتتعرف على امللفات‪،‬‬ ‫وحينما تبني باحلجة والبيان أن‬ ‫احلكومة ال تعتني بشؤون الشغيلة‬ ‫املغربية فبالطبع كمنظمة نقابية‬ ‫ت��داف��ع ع��ن الطبقة العاملة حتملنا‬ ‫مسؤوليتنا وواجهنا احلكومة‪ ،‬ليس‬ ‫للمعارضة من أجل املعارضة‪ ،‬ولكن‬ ‫من أجل تنبيهها وإصالح مواقفها‪.‬‬ ‫وللتذكير ف��االحت��اد املغربي للشغل‬ ‫منظمة نقابية مستقلة عن األحزاب‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة وع����ن احل��ك��وم��ة وعن‬ ‫أرب��اب العمل‪ ،‬بل همنا الوحيد هو‬ ‫مصلحة الطبقة العاملة واجلماهير‬ ‫الشعبية‪ ،‬بعيدا عن كل املزايدات أو‬ ‫التآمر واحل��س��اب��ات السياسية أو‬ ‫السياسوية‪ ،‬ونحن منظمة نقابية‬ ‫أصيلة همنا هو أن نكون في خدمة‬ ‫ال��ط��ب��ق��ة ال��ع��ام��ل��ة‪ ،‬وأن ن��ك��ون في‬ ‫خ��دم��ة اجلماهير الشعبية‪ .‬فهكذا‬ ‫كان االحت��اد املغربي للشغل وهكذا‬ ‫سيبقى‪.‬‬ ‫ م � ��اذا ع ��ن األوض� � ��اع الداخلية‬‫ل�لاحت��اد امل �غ��رب��ي ل�ل�ش�غ��ل‪ ،‬خاصة‬ ‫قضية ما يسمى باملطرودين؟‬ ‫< على ك��ل ح��ال ف��االحت��اد املغربي‬ ‫للشغل منظمة نقابية أعلنت منذ‬ ‫‪ 20‬م���ارس ‪ 1955‬ع��ن استقالليتها‬ ‫عن األح��زاب السياسية‪ ،‬مع ضمان‬ ‫االن��خ��راط للمناضلني في أي حزب‬ ‫سياسي يرونه يتالءم مع هويتهم‬ ‫اإليديولوجية‪ .‬وفي االحتاد املغربي‬ ‫للشغل جند كل املكونات السياسية‪،‬‬ ‫وبالطبع حينما تريد فئة أن تدجن‬ ‫العمل النقابي لصالح ح��زب ما أو‬ ‫ت��وج��ه م���ا‪ ،‬ف��ه��ذا ي��ت��ن��اف��ى ومبادئ‬ ‫االحت���اد املغربي للشغل‪ .‬وبالتالي‬ ‫فالنقابة تعرف إقباال كبيرا للشباب‬ ‫وامل������رأة‪ ،‬وت���ع���رف ت��وس��ع��ا لقاعدة‬ ‫امل��ن��خ��رط�ين‪ .‬ومت خ��ل�ال السنتني‬ ‫األخ��ي��رت�ين وض��ع برنامج للتكوين‬ ‫النقابي‪ ،‬بحيث بلغ ع��دد األعضاء‬ ‫الذين مت تكوينهم سواء في ندوات‬ ‫ت��ك��وي��ن��ي��ة أو دورات ت��دري��ب��ي��ة أو‬ ‫اجل��ام��ع��ة الصيفية ح��وال��ي ‪4500‬‬ ‫عضو‪ ،‬وما يشرف هو أن أغلبهم من‬ ‫الشباب‪ .‬واالحت���اد املغربي للشغل‬ ‫عرف حتوال عميقا مع تشبثه مببادئه‬ ‫وفي مقدمتها االستقاللية النقابية‪.‬‬ ‫ أليست لديكم مخاوف من أن يؤدي‬‫ما يسمى باستئصال الرأي املخالف‬ ‫إلى نوع من الطوائف داخل النقابة‪،‬‬ ‫وب��ال �ت��ال��ي إض�ع��اف�ه��ا ع�ل��ى مستوى‬ ‫املشهد؟‬ ‫< ال‪ ،‬أب���دا ن��ح��ن نتشبث بهويتنا‬ ‫ومب������ب������ادئ االحت����������اد ال����ت����ي هي‬ ‫االستقاللية والدميقراطية الداخلية‪.‬‬ ‫ف��أج��ه��زة االحت����اد امل��غ��رب��ي للشغل‬ ‫جت��ت��م��ع ب���ان���ض���ب���اط س������واء على‬ ‫مستوى األم��ان��ة العامة أو اللجنة‬ ‫اإلداري���ة أو املجلس الوطني‪ ،‬وكل‬ ‫مكونات االحت��اد لديها حرية الرأي‬ ‫وضمان حرية املواقف‪ ،‬وكل قراراتنا‬ ‫نتخذها بطريقة دميقراطية وحرة‬ ‫مع احترام اآلراء املخالفة‪ .‬والتحاق‬ ‫قطاعات مهمة ما هو إال مؤشر على‬ ‫صحة مواقفنا‪ ،‬وعلى تدبير الشأن‬ ‫النقابي داخ��ل مؤسستنا‪ .‬واحلمد‬ ‫لله االحتاد يتابع سيرورته منذ ‪60‬‬ ‫سنة من النضال والكفاح‪ ،‬و‪ 60‬سنة‬ ‫م��ن ال��وف��اء مل��ب��ادئ االحت���اد املغربي‬ ‫للشغل التي أسس من أجلها‪.‬‬ ‫ ي��ب��دو م ��ن خ �ل�ال التصريحات‬‫ال��واردة في ه��ذا احل��وار أن��ك ترسم‬ ‫صورة قامتة عن الواقع االجتماعي‪.‬‬ ‫هل الوضع يسير نحو االنفجار؟‬ ‫< بالطبع‪ ،‬حينما كنت أج��ي��ب عن‬ ‫أسئلتك ع��ب��رت بكل ص��دق وأمانة‬ ‫عن األوض��اع التي تعيشها الطبقة‬ ‫العاملة املغربية‪ ،‬ولو أجريتم حوارا‬ ‫مع مندوب نقابي لالحتاد بقطاع ما‬ ‫لعبر لكم عن املواقف نفسها‪ .‬فبإجراء‬ ‫ه��ذا احل���وار وباتخاذ ق��رار توجيه‬ ‫مذكرة لرئيس احلكومة ننبه فيها‬ ‫إل��ى ه��ذا الوضع االجتماعي‪ ،‬فإننا‬ ‫نشعر املسؤولني بالوضع االجتماعي‬ ‫ال��ك��ارث��ي‪ ،‬وه��ذا االحتقان ال��ذي إذا‬ ‫اس��ت��م��رت احل��ك��وم��ة ف���ي مواقفها‬ ‫وبعض أرباب العمل املعادين للطبقة‬ ‫العاملة‪ ،‬س��ي��ؤدي ذل��ك إل��ى فوضى‬ ‫اجتماعية نحن في غنى عنها‪ ،‬نظرا‬ ‫للمناخ الدولي والعربي الذي تعيشه‬ ‫املنطقة‪ .‬فاحلكومة تبدو منهمكة في‬ ‫احمل��ور السياسي وأهملت احملور‬ ‫النقابي رغم أن احلركة النقابية هي‬ ‫القوة االجتماعية الكبيرة القادرة‬ ‫على التغيير ورفع التحديات‪ .‬فهذه‬ ‫امل��واق��ف نابعة م��ن إرادة االحتاد‬ ‫حلل املشاكل‪ ،‬واالستجابة ملطالب‬ ‫الطبقة العاملة ب��دون مزايدات وال‬ ‫غوغائية وب��دون معاداة ألي طرف‬ ‫أو احلكومة‪ ،‬ألنها على كل انبثقت‬ ‫م����ن ص���ن���ادي���ق االق�����ت�����راع وهي‬ ‫حكومة جميع امل��غ��ارب��ة‪ ،‬لكن‬ ‫يجب أن تستجيب ملطالب‬ ‫ال��ش��ع��ب وم��ط��ال��ب الطبقة‬ ‫العاملة التي تبقى شريحة‬ ‫اجتماعية كبيرة وال ميكن‬ ‫التغاضي عن مطالبها‪.‬‬


‫مجتمع‬

‫العدد‪ 2162 :‬اجلمعة ‪2013/09/ 06‬‬

‫مصرع طفل غرقا بجماعة أقرمود بالصويرة‬ ‫لقي طفل يتحدر من آسفي حتفه غرقا بشاطئ يقع قرب دوار القرية‬ ‫التابعة جلماعة أقرمود بإقليم الصويرة‪ .‬ويبلغ الضحية من العمر حوالي‬ ‫‪ 15‬سنة‪ ،‬وحل باملنطقة حلضور حفل زف��اف أحد أقربائه‪ ،‬وقد اختفى عن‬ ‫األنظار منذ ‪ 29‬غشت املاضي‪.‬‬ ‫وقد عثر على جثته من قبل أحد الصيادين على بعد ميل بحري من‬ ‫الشاطئ حيث لقي حتفه غرقا‪.‬‬ ‫ومت التعرف على جثة الضحية‪ ،‬التي ال تزال سليمة رغم بقائها في قعر‬ ‫البحر حلوالي خمسة أيام‪ ،‬على الفور من قبل أفراد أسرته‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدارالبيضاء‬

‫عودة الباعة أمام أبواب املساجد‬ ‫املساء‬

‫بعد أن شنت السلطات احمللية ف��ي ع��دد من‬ ‫املناطق البيضاوية قبل شهور حملة ضد الباعة‬ ‫املتجولني بالقرب من املساجد‪ ،‬عادت هذه الظاهرة‬ ‫من جديد‪ ،‬وهو األمر الذي يثير الكثير من االستياء‬ ‫ف��ي صفوف املصلني‪ ،‬بسبب صياح الباعة أثناء‬ ‫عملية بيع سلعهم‪ .‬وحتولت أب��واب مجموعة من‬ ‫امل��س��اج��د ف��ي ال���دار البيضاء إل��ى أس���واق لعرض‬ ‫مجموعة م��ن السلع‪ ،‬س��واء اخلضر وال��ف��واك��ه أو‬ ‫امل�لاب��س واألش���رط���ة ال��دي��ن��ي��ة‪ ،‬وك��ان��ت السلطات‬ ‫العمومية قامت بحملة ضد هؤالء الباعة‪ ،‬وهو األمر‬ ‫الذي أثار استحسان العديد من املواطنني‪ ،‬إال أنه‬ ‫سرعان ما عادت حليمة إلى عادتها القدمية‪.‬‬

‫مديونة‬

‫استياء بسبب حملة ضد قائد‬ ‫املساء‬ ‫عبرت مجموعة من جمعيات املجتمع املدني مبديونة‪ ،‬في‬ ‫بيان استنكاري لها توصلت «املساء» بنسخة منه‪ ،‬احلملة التي‬ ‫يتعرض لها قائد املجاطية والتي حتركها بعض الوجوه احلزبية‪،‬‬ ‫التي لم تتقبل أن يتم هدم بناية مخالفة للقانون استنبتها احد‬ ‫األشخاص‪ .‬وأك��دت هذه الفعاليات في بيانها التضامني مع‬ ‫قائد املنطقة على أنها غير راضية عن استغالل حادث هدم‬ ‫هاته املخالفة املتمثلة في منزل مبساحة ‪ 80‬مترا مربعا وسور‬ ‫وقائي‪ ،‬بنيا بطريقة غير قانونية ب��دوار احلاليبية لكن معاول‬ ‫ال�ه��دم طالتهما بناء على ق��رار عاملي رق��م ‪ 230‬ص��ادر في‬ ‫منتصف يونيو املنصرم‪ ،‬وتسخير ذلك في حملة انتخابية قبل‬ ‫األوان عن طريق االنتقام من القائد الذي لم يستجب ملطلب هاته‬ ‫الوجوه في جتنيب البناية السالفة الذكر قرار الهدم‪ .‬وطالبت‬ ‫نفس الفعاليات السلطة املنتخبة بضرورة حتمل مسؤوليتها‬ ‫في تسليم السكان رخص اإلصالح لطالبيها باملجاطية بهدف‬ ‫القطع مع بعض اإلص�لاح��ات العشوائية مثل تغيير السقف‬ ‫والتبليط‪ ..‬والتي يقبل عليها السكان في جنح الظالم خوفا من‬ ‫أن يصل صداها إلى مسامع السلطات احمللية‪.‬‬

‫خنيفرة‬

‫تخصيص أكثر من ‪ 16‬مليون درهم إلصالح الطرق‬ ‫املساء‬ ‫ذك���رت امل��دي��ري��ة اإلقليمية للتجهيز وال��ن��ق��ل أن���ه مت‬ ‫تخصيص مبلغ ق��دره ‪ 16.8‬مليون دره��م إلص�لاح الطرق‬ ‫اإلقليمية بإقليم خنيفرة ب��رس��م ال��ف��ت��رة ‪. 2013-2014‬‬ ‫وأوضح املصدر ذاته أن هذا البرنامج يهم إصالح ‪ 89.7‬كلم‬ ‫ممتدة على خمس طرق إقليمية‪ ،‬هي الطريق اإلقليمي ‪3533‬‬ ‫بطول حوالي ‪ 20.3‬كلم تطلبت مبلغا يقدر بـ ‪ 3‬ماليني درهم‪،‬‬ ‫والطريق اإلقليمية ‪2( 7313‬كلم‪ 0.6 ،‬مليون درهم)‪ ،‬الطريق‬ ‫اإلقليمي ‪20( 7314‬كلم‪ 4.4 ،‬مليون درهم)‪.‬‬ ‫وتقع الشبكة الطرقية إلقليم اخلنيفرة في األطلس‬ ‫املتوسط ومتتد على مسافة ‪13‬ر‪ 1008‬كلم‪ ،‬منها ‪2‬ر‪ 90‬كلم‬ ‫من الطرق الوطنية‪ .‬وتتوفر املنطقة كذلك على ‪98‬ر‪ 308‬كلم‬ ‫من الطرق اجلهوية و ‪95‬ر‪ 608‬كلم من الطرق اإلقليمية‪.‬‬

‫قلعة السراغنة‬

‫مصرع ‪ 5‬أشخاص في حادثة سير‬ ‫املساء‬ ‫لقي خمسة أش��خ��اص مصرعهم ف��ي ح��ادث��ة سير‬ ‫وقعت‪ ،‬في وقت مبكر من صباح الثالثاء املاضي‪ ،‬على‬ ‫الطريق الرابطة بني سيدي رحال (إقليم قلعة السراغنة)‬ ‫ودمنات‪ .‬وعلم لدى السلطات احمللية أن احلادثة وقعت‬ ‫ح��وال��ي ال��س��اع��ة الثانية صباحا على مستوى الطريق‬ ‫اجلهوية رق��م ‪ ، 210‬عندما انقلبت عربة ب��دوار أوجني‬ ‫التابع للجماعة القروية تزارت (إقليم احلوز)‪ .‬وقد مت نقل‬ ‫جثامني الضحايا إلى مستودع األموات بقلعة السراغنة‪.‬‬ ‫ومت فتح حتقيق لتحديد مالبسات هذه احلادثة التي يرجح‬ ‫أنها ناجمة عن اإلفراط في السرعة‪.‬‬

‫بني مالل‬

‫ملشاريع تنموية‬ ‫إعطاء االنطالقة‬ ‫املساء‬ ‫أعطيت بإقليم بني مالل االنطالقة لتدشني العديد من‬ ‫املشاريع التنموية مبناسبة تخليد الذكرى ال‪ 60‬لثورة‬ ‫امللك والشعب وعيد الشباب املجيد‪ .‬فبدائرة بني مالل‪،‬‬ ‫أش��رف وال��ي جهة تادلة أزي�لال‪ ،‬عامل إقليم بني مالل‬ ‫محمد فنيد‪ ،‬على تدشني املقر اجلديد لقيادة سيدي جابر‪،‬‬ ‫الذي كلف إجنازه مليون و‪ 209‬ألف درهم‪ ،‬وقام بزيارة‬ ‫تفقدية لورش بناء املقر اجلديد لقيادة أوالد امبارك على‬ ‫مساحة تبلغ ‪ 335‬مترا مربعا‪ ،‬بغالف مالي يبلغ مليونا‬ ‫و‪ 500‬أل��ف دره��م ‪ .‬وبجماعة ف��م العنصر‪ ،‬دش��ن والي‬ ‫اجلهة املقر اجلديد لقيادة (فم العنصر)‪ ،‬الذي كلف غالفا‬ ‫ماليا بلغ مليونا و‪ 884‬ألف درهم‪ .‬وبالقصيبة‪ ،‬مت تدشني‬ ‫حديقة عمومية «باحملرك» كلفت إعادة تهيئتها غالفا ماليا‬ ‫بلغ ‪ 999‬ألفا و‪ 432‬درهما‪ .‬كما تفقد والي اجلهة أشغال‬ ‫التهيئة باملنتجع السياحي تاغبالوت‪ ،‬الذي خصص له‬ ‫غالف مالي بلغ ‪ 15‬مليون دره��م‪ ،‬منها ‪ 9‬ماليني درهم‬ ‫للتهيئة‪ ،‬و‪ 6‬ماليني درهم لتهيئة مجاري األودية حلماية‬ ‫تاغبالوت والقصيبة من مياه الفيضانات التي تعرفها‬ ‫املنطقة في فصل الشتاء ‪ .‬ويهم هذا املشروع أيضا تهيئة‬ ‫مقطع تاغبالوت‪ ،‬وشعبة املخيم وواد نحليمة‪ ،‬واملناطق‬ ‫اخلضراء واملمرات‪ ،‬وإعادة إصالح املسبح البلدي‪ ،‬وبناء‬ ‫األكشاك التجارية‪.‬‬

‫بعض الجزارين يقتنون اللحم بـ‪ 40‬درهما للكيلوغرام ويعيدون تسويقه بـ‪ 75‬درهما‬

‫مصادرة ‪ 42‬ذبيحة سرية بقيادة أوالد سيدي بنداوود‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫جن��ح��ت دوري�����ة ل���ل���درك امللكي‬ ‫مبركز قيصر‪ ،‬االثنني املاضي‪ ،‬في‬ ‫م��ص��ادرة م��ا مجموعه ‪ 42‬ذبيحة‬ ‫س���ري���ة ب���ع���دم���ا مت����ت مصادرتها‬ ‫ب��ح��ض��ور ال��ط��ب��ي��ب ال��ب��ل��دي وقائد‬ ‫قيادة أوالد سيدي ب��ن��داوود‪ ،‬حيث‬ ‫مت إحراقها أول أمس االثنني‪ ،‬على‬ ‫إث��ر مداهمتها ألح��د امل��ن��ازل مبركز‬ ‫اجلماعة‪ ،‬والذي كان يستغل كفضاء‬ ‫للذبيحة السرية‪ ،‬حيث متت مصادرة‬ ‫شاحنة كانت تستغل في نقل الذبائح‬ ‫وتوزيعها على الزبائن بنقط بيع‬ ‫م��خ��ت��ل��ف��ة‪ .‬وب��ت��ن��س��ي��ق م���ع ممثل‬ ‫النيابة العامة باحملكمة االبتدائية‬ ‫بسطات مت وضع الشاحنة باملرأب‬ ‫اجلماعي كما مت حترير محضر في‬ ‫ح��ق ص��اح��ب امل��ن��زل ستترتب على‬ ‫إثره اآلثار القانونية‪.‬‬ ‫مصادر مطلعة أكدت لـ"املساء"‬ ‫أن مافيات الذبيحة السرية تنشط‬ ‫بشكل الف���ت ب��ق��ي��ادة أوالد سيدي‬ ‫بنداوود‪ ،‬حيث جنحت في مراكمة‬ ‫ث��������روات م���ال���ي���ة ه���ام���ة مستغلة‬ ‫اختالالت في املراقبة البيطرية‪ ،‬مما‬ ‫يحتم تعيني طبيب بيطري ملراقبة‬ ‫ج��ودة اللحوم التي يتم تسويقها‬ ‫في القيادة‪ .‬وأضافت املصادر ذاتها‬ ‫أن حل��وم الذبيحة السرية تنتشر‬ ‫بكل من مركز جماعة قيصر‪ ،‬جماعة‬ ‫رميا‪ ،‬وجماعة اوالد عفيف‪ ،‬وجماعة‬ ‫ب��ن��ي ي��ك��ري��ن‪ ،‬وال تخضع اللحوم‬ ‫املسوقة في األسواق األسبوعية ألي‬ ‫مراقبة‪ ،‬إذ يستغل بعض اجلزارين‬ ‫الذي يديرون محالت مبدن سطات‬ ‫وبرشيد وقلعة السراغنة ومزيونة‬ ‫انعقاد ال��س��وق األسبوعي لقيصر‬ ‫يوم اجلمعة القتناء اللحوم بأثمان‬ ‫زه���ي���دة وإع�������ادة ب��ي��ع��ه��ا بأسعار‬

‫انطالق الدورة ‪ 9‬ملوسم املدينة‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫مرتفعة‪.‬‬ ‫وأض���اف���ت امل���ص���ادر ذات���ه���ا أن‬ ‫اجل��زاري��ن املعنيني يقتنون الكيلو‬ ‫ال���واح���د م���ن ال��ل��ح��م بـ‪ 40‬درهما‬ ‫ويعاد تسويقه بـ‪ 75‬درهما للكيلو‬ ‫غرام‪ .‬ويذكر أن صاحب املنزل الذي‬

‫ضبطت ب��ه ال��ذب��ائ��ح ال��س��ري��ة تبني‬ ‫أن���ه ي��ت��وف��ر ع��ل��ى خ��ت��م ك���ان يؤشر‬ ‫ب��ه ع��ل��ى ال��ذب��ائ��ح ال��س��ري��ة إليهام‬ ‫املستهلكني بجودتها ومراقبتها‬ ‫من طرف املصالح البيطرية إال أنه‬ ‫ل��م يتسن ح��ج��زه‪ .‬كما أض��اف��ت أن‬

‫املعني أرش���د مصالح ال���درك على‬ ‫ص��اح��ب محطة ل��ل��وق��ود ببوزنيقة‬ ‫أل���ف اق��ت��ن��اء ال��ذب��ي��ح��ة ال��س��ري��ة من‬ ‫عنده وبيعها ل��رواد الطريق‪ ،‬حيث‬ ‫باشرت املصالح التحقيق في هذا‬ ‫املوضوع‪.‬‬

‫شيع م��واط�ن��ون يقطنون مبدينة س�ي��دي يحيى‬ ‫الغرب إقليم سيدي سليمان‪ ،‬أول أمس‪ ،‬جنازة رمزية‬ ‫ملدينتهم‪ ،‬احتجاجا على غياب املسؤولني القادرين‬ ‫على وضع حد ملعاناتهم مع السكن العشوائي‪ ،‬التي‬ ‫عمرت لعقود‪.‬‬ ‫وخرج سكان األكواخ الصفيحية في مسيرة‬ ‫ح��اش��دة‪ ،‬انطالقا من دوار السكة‪ ،‬قبل أن يلتحق‬ ‫بهم متضررون آخ��رون من املنطقة الفيضية بدوار‬ ‫الشانطي‪ ،‬حاملني نعش ام��رأة حقيقية ملفوفة في‬ ‫ثوب أبيض‪ ،‬أطلقوا عليه اسم مدينة سيدي يحيى‬ ‫الغرب‪.‬‬ ‫وجابت االحتجاجات أزقة حي الوحدة ‪1‬و‪،2‬‬ ‫متجهة صوب شارع محمد اخلامس‪ ،‬وردد خاللها‬ ‫امل �ت �ظ��اه��رون ش �ع��ارات م��ن قبيل «ال إل��ه إال الله‪..‬‬

‫م��ات العامل ودف �ن��اه»‪ ،‬وشجبوا سياسة اإلقصاء‬ ‫وال�لام �ب��االة ال�ت��ي تتعامل بها اجل �ه��ات املعنية مع‬ ‫مطالبهم العادلة واملشروعة‪ ،‬كما رفعوا الفتات كتبت‬ ‫عليها عبارة «إذا لم يكن لديك حل‪ ..‬ارحل»‪.‬‬ ‫واخ�ت�ت��م امل �ت �ض��ررون م��راس�ي��م تشييع هذه‬ ‫اجل �ن��ازة ال��رم��زي��ة أم ��ام مبنى ب�ل��دي��ة س�ي��دي يحيى‬ ‫الغرب‪ ،‬حيث مت إيداع النعش ببهو البلدية‪ ،‬ثم قام‬ ‫املشيعون ب�ت�لاوة األدع�ي��ة وبعض اآلي��ات القرآنية‪،‬‬ ‫ترحما على املرحومة املسماة قيد حياتها «سيدي‬ ‫يحيى الغرب»‪ ،‬حسب تعبيرهم‪.‬‬ ‫وشوهد العديد من املواطنني وه��م يرفعون‬ ‫أكفهم بالدعاء ب��أن يكشف الله عنهم الهم‪ ،‬و ُينعم‬ ‫على مدينتهم مب�س��ؤول�ين يضعون مشاكل قاطني‬ ‫املساكن القصديرية ضمن أولويات تدبيرهم للشأن‬ ‫العام احمللي‪ ،‬عوض نهج سياسة النعامة‪ ،‬على حد‬ ‫قولهم‪.‬‬ ‫وانتقد احمل�ت�ج��ون‪ ،‬ع��دم ال �ت��زام العديد من‬

‫اجلهات بوعودها‪ ،‬واستنكروا الفساد املستشري‬ ‫ف��ي املجلس احل��ال��ي‪ ،‬وس�ع��ي بعض أعضائه وراء‬ ‫مصاحلهم اخل��اص��ة‪ ،‬معربني في الوقت نفسه عن‬ ‫استيائهم الشديد من طريقة تدبير العامل احلسني‬ ‫أم��زال لشؤون اإلقليم‪ ،‬واستنكارهم قيامه بزيارة‬ ‫فريدة ووحيدة ملدينتهم منذ توليه املنصب‪.‬‬ ‫وح �ص��ر امل��واط �ن��ون م�ط��ال�ب�ه��م ف��ي ضرورة‬ ‫احلصول على بقع أرضية ومساعدات مالية لساكنة‬ ‫امل�ن�ط�ق��ة ال�ف�ي�ض�ي��ة‪ ،‬وت��وف �ي��ر ال�س�ك��ن ل�ق��اط�ن��ي دوار‬ ‫السكة يليق بكرامة اإلنسان‪ ،‬محملني من أسموها‬ ‫لوبيات الفساد االنتخابي مسؤولية إقبار مشاريع‬ ‫التنمية بسيدي يحيى الغرب‪ ،‬حينما باركوا قرار‬ ‫إحل��اق مدينتهم بعمالة سيدي سليمان دون أدنى‬ ‫استحضار للبعد التنموي‪ ،‬رغ��م أن ه��ذه األخيرة‬ ‫تعيش هي األخرى على إيقاع مشاكل ال حصر لها‪،‬‬ ‫وال تسمح‪ ،‬في نظرهم‪ ،‬بإغراقها بدواوير وجماعات‬ ‫تعاني التهميش على جميع األصعدة‪.‬‬

‫سكان «الكفاف» يطالبون العنصر بفتح حتقيق حول خروقات شابت أراضي اجلموع‬ ‫القضاء‪.‬‬ ‫واحتجت قبيلة الكفاف التابعة‬ ‫إلقليم خريبكة‪ ،‬في شكاية رفعتها‬ ‫إل��ى وزي��ر الداخلية‪ ،‬على ما شاب‬ ‫استغالل أراض��ي اجلموع التابعة‬ ‫ل��ه��ا (م��س��اح��ت��ه��ا ‪ 76‬ه��ك��ت��ارا) من‬ ‫خروقات‪ ،‬مبينة‪ ،‬في شكاية تتوفر‬ ‫«امل���س���اء» ع��ل��ى ن��س��خ��ة م��ن��ه��ا‪ ،‬بأن‬ ‫القبيلة ك��ان��ت ق��د رح��ب��ت مبشروع‬ ‫اعتزمت مؤسسة العمران إنشاءه‬ ‫فوق األرض املذكورة نظرا للمصلحة‬ ‫ال���ع���ام���ة وط��ب��ي��ع��ت��ه االجتماعية‪،‬‬ ‫وال��رام��ي إل��ى خلق جتزئة لتشييد‬

‫السكن االقتصادي مبدينة خريبكة‬ ‫ل��ت��وف��ي��ر س��ك��ن الئ����ق وت��ش��غ��ي��ل يد‬ ‫ع��ام��ل��ة ت��ت��ح��در م���ن امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬ومت‬ ‫االت��ف��اق على تعويض القبيلة في‬ ‫شخص أف��راده��ا مب��ا مجموعه ‪76‬‬ ‫بقعة أرض��ي��ة م��ن امل��ش��روع مبعدل‬ ‫بقعة لكل شخص من ساكنة دوار‬ ‫مل��ش��اه��رة الكعيدة ال���ذي أجن��ز فيه‬ ‫امل���ش���روع مب��واف��ق��ة ن��ائ��ب األرض‬ ‫ال��س�لال��ي��ة‪ .‬ل��ك��ن‪ ،‬تضيف الشكاية‪،‬‬ ‫عندما مت إس��ن��اد امل��ل��ف للسلطات‬ ‫احمللية م��ن أج��ل إح��ص��اء الساكنة‬ ‫املعنية م��ن ذوي احل��ق��وق‪ ،‬وقعت‬

‫ت �ش��ارك ال�ل�ج�ن��ة اجل �ه��وي��ة حل �ق��وق اإلن �س��ان ل�ط��ان�ط��ان كلميم‬ ‫ببرنامج متنوع ف��ي ال��دورة التاسعة ملوسم طانطان‪ ،‬ال��ذي تنظمه‬ ‫عمالة اإلقليم في الفترة ما بني ‪ 4‬و‪ 9‬شتنبر اجل��اري حتت شعار‬ ‫«املوروث الثقافي احلساني رافعة أساسية للنموذج التنموي لألقاليم‬ ‫اجلنوبية»‪ .‬وستشارك اللجنة في املوسم مبعارض للكتب وموائد‬ ‫مستديرة وأروقة متنوعة وورشات عمل ومحترفات للفن التشكيلي‬ ‫وعرض أعمال سينمائية‪ .‬وتهدف اللجنة اجلهوية حلقوق اإلنسان‬ ‫لطانطان كلميم م��ن خ�لال ه��ذه املشاركة إل��ى اإلس�ه��ام ف��ي إعطاء‬ ‫هذه التظاهرة محتوى ثقافيا وإثراء النقاش حول مواضيع التراث‬ ‫الثقافي الصحراوي الالمادي وأدوار املجتمع املدني وثقافة حقوق‬ ‫اإلن�س��ان‪ .‬كما تندرج مشاركة اللجنة‪ ،‬حسب بعض املنظمني‪ ،‬في‬ ‫إطار اهتمام املجلس الوطني حلقوق اإلنسان بالثقافة الصحراوية‪،‬‬ ‫وتتوخى أساسا مالمسة عدد من املواضيع التي تستأثر باهتمام‬ ‫املجتمع الصحراوي وإثارة النقاش العمومي حولها واالنفتاح على‬ ‫مجموعة من فعاليات املجتمع املدني واألكادمييني والباحثني وتسليط‬ ‫الضوء على آخر إبداعاتهم وإصداراتهم‪ .‬وستشرف اللجنة اجلهوية‬ ‫طيلة أيام املوسم على رواق يضم إصدارات املجلس الوطني حلقوق‬ ‫اإلن�س��ان وكتبا تسلط ال�ض��وء على الثقافة احلسانية ومحترفات‬ ‫للفن التشكيلي لفائدة أطفال اإلقليم‪ ،‬وتوقع فيه مجموعة من الكتب‬ ‫واإلصدارات وتعرض فيه مجموعة من األعمال السينمائية‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل واحلريات‬

‫جت���اوزات غير م��ب��ررة حيث انتقل‬ ‫ع��دد املستفيدين م��ن ‪ 76‬إل��ى ‪146‬‬ ‫شخصا‪ ،‬وهو ما استغربته ساكنة‬ ‫القبيلة‪ ،‬التي وجهت اتهاماتها إلى‬ ‫ك��ل م��ن ال��س��ل��ط��ات احمل��ل��ي��ة ونواب‬ ‫األراض�����ي ال��س�لال��ي��ة ال��ذي��ن قاموا‬ ‫حسب ما أوردت��ه الشكاية بإضافة‬ ‫أف���راد م��ن غ��ي��ر ذوي احل��ق��وق إلى‬ ‫الئحة املستفيدين األصليني‪ ،‬وهو‬ ‫م���ا ي��ت��ع��ارض م���ع م���ا ت��ن��ص عليه‬ ‫الدورية رقم‪ 51‬الصادرة عن وزارة‬ ‫الداخلية املتعلقة مبسطرة وضع‬ ‫اللوائح اخلاصة بذوي احلقوق‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫يتقدم ال��وام��ي محمد‪ ،‬احل��ام��ل للبطاقة‬ ‫الوطنية رقم ‪M300668‬بشكاية يطالب‬ ‫فيها بإنصافه‪.‬‬ ‫وحسب شكايته‪ ،‬فإنه ك��ان يكتري دكانا منذ‬ ‫‪ 30.09.2010‬بعقود متتالية مدتها ستة أشهر‬ ‫لكل عقد‪ ،‬وبناء على نفس العقد األول سجل‬ ‫احملل في السجل التجاري وبعد مرور هذه املدة‬ ‫طلب منه صاحب احملل زيادة قدرها ‪ 500‬درهم‪،‬‬ ‫وعند رفضه دفع املبلغ املطلوب رفع عليه دعوى‬ ‫لإلفراغ فكان احلكم لصالح صاحب الدكان‪.‬‬ ‫ويقول املشتكي إن الدكان أصبح أصال جتاريا‬ ‫مبقتضى ظهير ‪ 24‬م��اي ‪ 1955‬ال��ذي يشترط‬ ‫لقيام أصل جتاري مرور سنتني ووجود عقود‬ ‫متتالية وهو ما ينطبق على وضعه على حد‬ ‫تعبيره‪.‬‬ ‫وأشار املشتكي‪ ،‬الذي يلمتس إنصافه‪ ،‬إلى أن‬ ‫الفصل في ن��زاع��ات األص��ول التجارية حسب‬ ‫الفصل اخلامس من القانون املنشئ للمحاكم‬ ‫التجارية من اختصاص هذه األخيرة‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل��ى أن احملكمة االب��ت��دائ��ي��ة بسيدي ب��ن��ور لم‬ ‫حتترم هذا االختصاص‪ ،‬حسب شكايته‪.‬‬

‫إلى عامل عمالة مقاطعات البيضاء آنفا‬ ‫يتقدم احلسن العطشان‪ ،‬احلامل للبطاقة‬ ‫الوطنية رقم ‪ B96889‬إلى عامل عمالة‬ ‫مقاطعات الدار البيضاء آنفا من أجل استغالل‬ ‫رخ��ص��ة احل���راس���ة واس��ت��غ�لال م��رب��د حراسة‬ ‫ال��س��ي��ارات امل��ج��اور لثكنة ال��ق��وات املساعدة‬ ‫واملطلة على البحر‪ ،‬حسب شكايته‪.‬‬ ‫وأكد املشتكي احلسن العطشان أن الشكايات‬ ‫التي وجهها إلى اجلهات املعنية ظلت معلقة‬ ‫وبدون جواب يشرح األسباب احلقيقية لهذا‬ ‫املنع‪ ،‬على حد تعبيره‪.‬‬ ‫وحسب املشتكي‪ ،‬فإنه سبق له أن استغل املربد‬ ‫ملا يزيد عن ‪ 15‬سنة وأنه رغم القيام بتجديد‬ ‫الرخصة ملوسم ‪ 2011‬مت إشعاره باالنتظار إلى‬ ‫حني تهييئ الظروف املواتية وظلت وضعيته‬ ‫معلقة إلى نهاية أواخر سنة‪.2012‬‬ ‫وح��س��ب ال��ش��ك��اي��ة ال��ت��ي ت��وص��ل��ت «املساء»‬ ‫بنسخة منها‪ ،‬فإنه بعد احتجاجه املتواصل‬ ‫طولب‪ ،‬مرة أخرى‪ ،‬بتجديد رخصة سنة ‪2013‬‬ ‫وبعد حصوله عليها وتقدميها بهدف مزاولة‬ ‫احلراسة‪ ،‬طولب منه مرة أخرى االنتظار إلى‬ ‫غ��اي��ة ان��ت��ه��اء شهر رم��ض��ان وه��و األم���ر الذي‬ ‫أدخله في حلقة االنتظار‪.‬‬ ‫وي��ط��ال��ب املشتكي احل��س��ن ال��ع��ط��ش��ان بتفهم‬ ‫وضعيته االجتماعية وإنصافه‪ ،‬خاصة أنه‬ ‫متقاعد بسلك القوات املساعدة وأن معاشه ال‬ ‫يكفي لسد حاجيات أسرته ومتطلبات عيشهم‬ ‫اليومية‪.‬‬

‫الى والي جهة الشاوية ورديغة‬ ‫يناشد مجموعة من السكان بقبيلة اوالد‬ ‫محمد‪ ،‬قيادة اوالد سيدي بنداوود‪ ،‬والي‬ ‫جهة الشاوية ورديغة عامل إقليم سطات‪ ،‬وكذا‬ ‫رئيس مصلحة الشؤون العامة بالوالية التدخل‬ ‫لفتح حتقيق بخصوص ما وصفوه بـ«جتاوزات»‬ ‫عون سلطة‪ ،‬وال��ذي يعرض املواطنني لإلهانة‬ ‫والتسويف كلما رغبوا في استخالص وثائق‬ ‫إداري��ة‪ .‬وهو التسويف الذي قد يصل إلى حد‬ ‫اإلهانات‪ .‬وطالب املشتكون وال��ي اجلهة وكل‬ ‫اجلهات املسؤولة بالتدخل في موضوع هذه‬ ‫الشكاية م��ن أج��ل القطع م��ع ك��ل املمارسات‬ ‫احلاطة من الكرامة في حق مواطنني مغلوب‬ ‫على أمرهم من خالل التحقيق في األمر‪.‬‬

‫الصويرة‬

‫ندوة دولية حول أنثروبولوجيا املغرب‬ ‫املساء‬ ‫حتتضن مدينة ال��ص��وي��رة‪ ،‬م��ا ب�ين ‪ 8‬و‪ 10‬شتنبر‬ ‫اجلاري‪ ،‬ندوة دولية حول «أنثروبولوجيا املغرب واملغرب‬ ‫العربي» ينظمها مركز جاك بيرك للدراسات في العلوم‬ ‫اإلنسانية واالجتماعية باملغرب‪.‬‬ ‫وأوضح املنظمون أن الندوة‪ ،‬التي ستجمع حوالي ‪50‬‬ ‫باحثا من شمال إفريقيا وأوروبا وأمريكا‪ ،‬تتوخى وضع‬ ‫حصيلة ألنثروبولوجيا املغرب الكبير خالل القرن املاضي‬ ‫وإثارة االنتباه إلى األعمال املعاصرة العديدة التي أبرزت‬ ‫غنى الثقافات (الدينية واملوسيقية واللغوية والقانونية‬ ‫واحلضرية) التي حترك شمال إفريقيا مبجملها‪.‬‬ ‫وستتميز التظاهرة بتكرمي الفيلسوف الفرنسي جورج‬ ‫الب��اس��اد ال��ذي وض��ع‪ ،‬قبل أزي��د من ‪ 30‬سنة‪ ،‬برنامجا‬ ‫جرسيف‬ ‫الصويرة» جلمع وحتليل‬ ‫لألبحاث يحمل اس��م «كلمات‬ ‫أغاني البحارة والصناع التقليديني وزوايا املدينة ‪.‬‬

‫املساء‬

‫طانطان‬

‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬

‫ط��ال��ب س��ك��ان ال��ك��ف��اف امحند‬ ‫العنصر‪ ،‬وزير الداخلية‪ ،‬بإيفاد جلنة‬ ‫للبحث وتقصي احلقائق للوقوف‬ ‫ع��ل��ى م���ا وص���ف���وه ب���ـ»اخل���روق���ات‬ ‫وال��ت�لاع��ب��ات» ال��ت��ي ط��ال��ت أراضي‬ ‫اجلموع التابعة للقبيلة‪ ،‬مع اتخاذ‬ ‫اإلج����راءات ال�لازم��ة فيما اعتبرته‬ ‫تطاوال على هذه األراضي من حيث‬ ‫استغاللها غير القانوني والترامي‬ ‫عليها من ل��دن أشخاص ليس لهم‬ ‫حق التصرف فيها وتقدميهم إلى‬

‫اختتام الدورة الثانية ملهرجان‬ ‫الفنون‬ ‫اختتمت فعاليات ال���دورة الثانية مل��ه��رج��ان الفنون‬ ‫الشعبية الشرقية ببركان‪ ،‬الذي نظمته وزارة الثقافة على‬ ‫مدى ثالثة أيام حتت شعار «التراث الشعبي رافعة أساسية‬ ‫للتنمية»‪ .‬وعرفت هذه التظاهرة الفنية‪ ،‬التي نظمت بشراكة‬ ‫م��ع إق��ل��ي��م ب��رك��ان ووك��ال��ة تنمية أق��ال��ي��م اجل��ه��ة الشرقية‬ ‫وج��م��ع��ي��ات املجتمع امل��دن��ي‪ ،‬م��ش��ارك��ة أزي���د م��ن ‪ 24‬فرقة‬ ‫للرقص والفنون الشعبية من مختلف مدن اجلهة الشرقية‬ ‫واألقاليم املجاورة لها‪ ،‬وتنظيم ندوة فكرية أطرها أساتذة‬ ‫وب��اح��ث��ون متخصصون ف��ي ال��ت��راث الشفاهي انسجمت‬ ‫أرض��ي��ت��ه��ا م��ع ال��ش��ع��ار امل��رك��زي للمهرجان ح��ول التراث‬ ‫الشعبي والتنمية‪ .‬ومتيزت فقرات املهرجان بتكرمي ثالث‬ ‫شخصيات ساهمت في خدمة التراث واستمراريته‪ ،‬إلى‬

‫مواطنون يقيمون جنازة رمزية ملدينة سيدي يحيى الغرب‬

‫املساء‬

‫بركان‬

‫بعد انتهاء العطلة الصيفية‪ ،‬بدأت بعض األسر تبحث عن اي وسيلة غير مكلفة للرجوع إلى مقر سكناها خصوصا مع الدخول املدرسي املكلف‪.‬‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 2162‬الجمعة ‪2013/09/06‬‬

‫«تبدو تركيا اليوم الدولة اإلقليمية األكثر حماسا لتوجيه ضربة عسكرية إلى‬ ‫النظام السوري‪ ،‬بعد أن قطعت عالقاتها معه‪ ،‬وبنت حساباتها السياسية على‬ ‫أساس مرحلة ما بعد األسد»‪.‬‬ ‫* �صحفي �سوري‬

‫>> خورشيد دلي >>‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حدود االختصاصات الرقابية للبرلمان‬

‫ج��اء ق��رار احملكمة ال��دس�ت��وري��ة مليئا‬ ‫باملفاجآت ف��ي م��ا يتعلق باملهام الرقابية‬ ‫للبرملان‪ ،‬خاصة املقتضيات اجلديدة التي‬ ‫تضم اختصاصات هامة ذات طابع جديد‬ ‫ومتقدم مقارنة باملهام الرقابية الكالسيكية‬ ‫التي ميارسها البرملان؛ فالنظام الداخلي‬ ‫اجلديد تضمن مقتضيات هامة تتعلق‪ ،‬من‬ ‫جهة‪ ،‬بتقييم وتتبع السياسات العمومية‬ ‫وجعلها أس ��اس وج��وه��ر امل �ه��ام الرقابية‬ ‫للبرملان‪.‬‬ ‫كما تضمن النظام الداخلي مقتضيات‬ ‫متقدمة ج��دا تهم استحداث جلنة تتكلف‬ ‫مب��راق�ب��ة اإلن �ف��اق العمومي ال��ذي ت�ق��وم به‬ ‫القطاعات الوزارية‪ ،‬وهي اللجنة التي عرفت‬ ‫بدورها نقاشا عميقا بني مكونات البرملان‬ ‫املغربي‪.‬‬ ‫كما رفضت احملكمة الدستورية للمرة‬ ‫الثانية إع��ادة صيغة ال�س��ؤال املفاجئ أو‬ ‫ما يعرف باإلحاطة علما (امل��ادة ‪ 104‬من‬ ‫النظام الداخلي)‪.‬‬ ‫وق ��د ف��وج��ئ م�ج�ل��س ال��ن��واب مبوقف‬ ‫احمل �ك �م��ة ال��دس �ت��وري��ة م ��ن جل �ن��ة اإلنفاق‬ ‫العمومي‪ ،‬إال أن تعميق النقاش في حيثيات‬ ‫ال �ق��رار يسمح باستخالص مجموعة من‬ ‫القواعد التي حتكم املهام الرقابية للبرملان‬ ‫وفق أحكام دستور ‪.2011‬‬ ‫فبخصوص تقييم السياسات العمومية‬ ‫(امل��واد من ‪ 211‬إلى ‪ ،)217‬وعلى الرغم‬ ‫م��ن أن احملكمة ال��دس�ت��وري��ة أك��دت أحقية‬ ‫مجلس ال �ن��واب ف��ي مم��ارس��ة ه ��ذا الدور‬ ‫ال��رق��اب��ي ال��ه��ام‪ ،‬ف��إن�ه��ا رف �ض��ت ممارسة‬ ‫ه��ذه امل �ه��ام ال��رق��اب�ي��ة بشكل م�ش�ت��رك مع‬ ‫مجلس املستشارين‪ ،‬وأك��دت على ضرورة‬ ‫التقيد ب��أح�ك��ام ال��دس �ت��ور وع ��دم ممارسة‬ ‫االختصاصات بشكل مشترك مع الغرفة‬ ‫الثانية للبرملان إا�� في حالة منفردة وتتعلق‬ ‫ب��امل�ص��ادق��ة على م��راج�ع��ة ال��دس�ت��ور طبقا‬ ‫ألحكام الفصل ‪ 174‬من الدستور‪.‬‬ ‫وهذا القرار‪ ،‬بحيثياته‪ ،‬يعني أن جميع‬ ‫املهام التشريعية والرقابية تتعني ممارستها‬ ‫بشكل منفرد من قبل كال مجلسي البرملان‪،‬‬ ‫سواء تعلق األمر بجلسات تقييم السياسات‬

‫احملكمة الدستورية حتدد قواعد العمل البرملاني‬

‫العمومية أو جلسات مناقشة تقارير مجلس‬ ‫األع �ل��ى ل�ل�ح�س��اب��ات أو ج�ل�س��ات مناقشة‬ ‫تقارير هيئات ومؤسسات احلكامة‪.‬‬ ‫أما املفاجأة الكبرى في قرار احملكمة‬ ‫الدستورية فتتعلق بعدم دستورية البند ‪9‬‬ ‫من املادة ‪ 55‬التي أحدثت جلنة دائمة لهذا‬ ‫الغرض‪ ،‬واعتبرت أن جميع اللجن الدائمة‬ ‫ت�ق��وم مب��راق�ب��ة احل�ك��وم��ة وال ميكن حصر‬ ‫االختصاص الرقابي في جلنة بعينها‪ ،‬وهذه‬ ‫ق��اع��دة ه��ام��ة تتعلق بتصور عمل اللجان‬ ‫البرملانية في نظامنا الدستوري‪ ،‬وهي نفس‬ ‫القاعدة التي ارت�ك��ز عليها ق��رار احملكمة‬ ‫الدستورية بخصوص عدم دستورية إحداث‬ ‫اللجان املوضوعاتية (املواد من ‪ 73‬إلى ‪80‬‬ ‫من النظام الداخلي)‪.‬‬ ‫كما رفضت احملكمة الدستورية املواد‬ ‫م��ن ‪ 218‬إل��ى ‪ 221‬م��ن النظام الداخلي‬ ‫التي تفصل في إج��راءات مراقبة اإلنفاق‬ ‫العمومي على مستوى اللجنة احملدثة وعلى‬ ‫مستوى اجللسات العامة‪ ،‬وهي مقتضيات‬ ‫متطورة جدا وتؤسس ملنهج جديد في العمل‬ ‫الرقابي البرملاني‪.‬‬ ‫فمن جهة أول��ى‪ ،‬اعتبر ق��رار احملكمة‬ ‫الدستورية أن مراقبة احلكومة املنصوص‬ ‫عليها في الفصل ‪ 70‬من الدستور ال ميكن‬ ‫أن متتد إلى مراقبة القطاعات الوزارية ألن‬ ‫األمر يتعلق باختصاص مؤسسة دستورية‬ ‫أخرى هي املجلس أعلى للحسابات‪.‬‬ ‫وم� ��ن ج �ه��ة ث��ان��ي��ة‪ ،‬أك� ��د ال� �ق���رار أن‬ ‫مقتضيات النظام الداخلي املتعلقة بهذا‬ ‫املجال تعتبر إخالال بأحكام الفصل ‪ 89‬من‬ ‫الدستور ال��ذي يضع القطاعات احلكومية‬ ‫حت��ت ت�ص��رف ووص��اي��ة وإدارة احلكومة‬ ‫ورئيسها وليس البرملان‪.‬‬ ‫وبخصوص املهمة الرقابية األساسية‬ ‫املتعلقة باألسئلة ال�ش�ف��وي��ة‪ ،‬فقد رفضت‬ ‫احملكمة ال��دس�ت��وري��ة للمرة الثانية إدراج‬ ‫أية آلية رقابية ال حتترم قاعدة التوازن بني‬ ‫البرملان واحلكومة‪ ،‬واعتبر القرار بالتالي‬ ‫أن اإلحاطة علما مخالفة للدستور‪.‬‬ ‫ف�ح�ي�ث�ي��ات ه���ذا امل �ق �ت �ض��ى ف ��ي قرار‬ ‫احملكمة الدستورية تؤكد على عدة قواعد‬ ‫دستورية في العمل البرملاني وف��ي عالقة‬

‫السلطتني ال�ت�ش��ري�ع�ي��ة وال�ت�ن�ف�ي��ذي��ة؛ فمن‬ ‫جهة‪ ،‬أكد القرار على املساواة بني جميع‬ ‫النواب البرملانيني وال يوجد أي استثناء أو‬ ‫امتياز لنائب على آخر في ممارسة املهام‬ ‫التشريعية أو الرقابية‪ ،‬وبالتالي فقد اعتبر‬ ‫القرار أن إف��راد رؤس��اء الفرق باحلق في‬ ‫املداخلة غير دس �ت��وري؛ وم��ن جهة ثانية‪،‬‬ ‫اعتبرت احملكمة الدستورية إدراج مداخالت‬ ‫في إط��ار اإلحاطة علما مخالفة للدستور‪،‬‬ ‫ألنها متس مببدأ دستوري أساسي يقوم‬ ‫على ال �ت��وازن ب�ين السلط‪ ،‬ف ��إدراج إحاطة‬ ‫دون اتفاق مسبق مع احلكومة يخل بهذا‬ ‫املبدإ‪.‬‬ ‫وبشكل عام‪ ،‬اعتبر القرار أن اجللسة‬ ‫األس �ب��وع �ي��ة ي �ج��ب أن ت�خ�ص��ص أساسا‬ ‫ألس�ئ�ل��ة ال��ن��واب وأج��وب��ة احل �ك��وم��ة‪ ،‬وأي‬ ‫مقتضى م�خ��ال��ف يجعل امل ��ادة ‪ 104‬من‬ ‫النظام الداخلي غير مطابقة للدستور‪.‬‬ ‫> > عبد اللطيف بروحو* > >‬

‫طرق تنزيل قواعد المناصفة‬ ‫وتمثيلية النساء‬

‫عرف هذا املوضوع بدوره جدال حادا‬ ‫وم��زاي��دات سياسية غير مسبوقة‪ ،‬أثارتها‬ ‫بعض النائبات البرملانيات املنتميات إلى‬ ‫عدد من الفرق النيابية‪ ،‬ووصل األمر إلى‬ ‫تبادل االتهامات بني ع��دد من الفرق بهذا‬ ‫اخل �ص��وص‪ ،‬بشكل جعل م�ب��دأ املناصفة‬ ‫امل��ن��ص��وص ع �ل �ي��ه ف ��ي ال �ف �ص��ل ‪ 19‬من‬ ‫ال��دس�ت��ور م�ج��ال تطاحن سياسي وخرق‬ ‫ل�ق��واع��د ال��دس�ت��ور ع��وض أن ي�ك��ون مجال‬ ‫تشجيع للتمثيلية السياسية للنساء بشكل‬ ‫إيجابي‪.‬‬ ‫وع �ش �ن��ا ع �ل��ى م� ��دار ال �س �ن��ة احلالية‬ ‫م ��زاي ��دات س�ي��اس�ي��ة م�ح�م��وم��ة ح ��ول مبدأ‬ ‫السعي نحو املناصفة‪ ،‬ورغ��م أن النظام‬ ‫الداخلي جاء مبقتضيات مهمة جدا بهذا‬

‫اخل �ص��وص‪ ،‬ف��إن مجموعة م��ن البرملانيات‬ ‫انتقدن بشكل ح��اد م��ا ج��اء ف��ي املشروع‪،‬‬ ‫وتركزت املطالبات على خرق عدد من فصول‬ ‫الدستور‪.‬‬ ‫ورغ��م التحذيرات املتتالية املثارة حول‬ ‫ال�ت�ع�س��ف ف��ي اس�ت�ع�م��ال ال�ف�ص��ل ‪ 19‬من‬ ‫الدستور‪ ،‬فإن الضغوط السياسية التي يقوم‬ ‫بها جزء من الفعاليات النسائية وبعض الفرق‬ ‫التي تدعي الدفاع عن حقوق املرأة بالغت في‬ ‫دفوعاتها واعتبرت ما جاء به النظام الداخلي‬ ‫كاف في هذا السياق‪.‬‬ ‫غير ٍ‬ ‫وجاء قرار احملكمة الدستورية املذكور‬ ‫ليضع قواعد تنزيل النص الدستوري بشكل‬ ‫واض � ��ح‪ ،‬ول �ي �س� ِ ّ�ط��ر م�ج�م��وع��ة م��ن األسس‬ ‫وال��ق��واع��د ال��دس �ت��وري��ة امل�ت�ع�ل�ق��ة بالتمييز‬ ‫اإليجابي وبالسعي نحو املناصفة‪ ،‬واعتبر‬ ‫أن مقتضيات املادة ‪ 53‬من النظام الداخلي‬ ‫مخالفة للدستور؛ فقد ركز القرار على قواعد‬ ‫تطبيق أح �ك��ام دس �ت��وري��ة متعلقة بالسعي‬ ‫وبي بجالء أن املقصود هنا‬ ‫نحو املناصفة‪ ،‬نَّ‬ ‫قاعدتان أساسيتان‪:‬‬ ‫ األولى تؤكد أن السعي نحو املناصفة‬‫يتأسس بشكل خ��اص على "وض ��ع آليات‬ ‫الترشيح لتمكني النساء من الولوج ملناصب‬ ‫املسؤولية السياسية"‪ ،‬لكنه رفض الصيغة‬ ‫املعتمدة في النظام الداخلي‪ ،‬والتي تذهب‬ ‫إلى تخصيص مقاعد في مناصب املسؤولية‬ ‫بشكل ح �ص��ري ل�ل�ن�س��اء‪ ،‬واع �ت �ب��ر أن هذا‬ ‫التخصيص مخالف للدستور‪ ،‬وفيه "خرق‬ ‫واض��ح لقاعدة امل�س��اواة بني جميع النواب‬ ‫والنائبات الذين يستمدون مشروعيتهم من‬ ‫مبدأ التمثيل الدميقراطي"؛‬ ‫ أما القاعدة الدستورية الثانية بهذا‬‫اخلصوص فتتعلق أساسا باعتماد "مبدأ‬ ‫ال�ت�ن��اس��ب ح�س��ب ع��دد ع �ض��وات ك��ل فريق‬ ‫برملاني في ما يتعلق بنسبة الترشيحات"‪،‬‬

‫خالفا للد�ستور ال�سابق‪ ،‬جعل الد�ستور املغربي اجلديد ل�سنة ‪2011‬‬ ‫عمل اللجان الربملانية م�شموال بطابع ال�رسية كمبد�أ عام‬

‫قراءة في املوقف الرسمي املغربي من أحداث مصر‪ ..‬وموقع حكومة بنكيران من ذلك‬

‫واعتبر بالتالي أن التمييز اإليجابي املسموح‬ ‫به يهم فقط آليات "تشجيع ترشيح النساء‬ ‫حسب النسبة داخ��ل كل فريق أو مجموعة‬ ‫نيابية"‪ ،‬مبعنى أن الفريق ال��ذي ال تتجاوز‬ ‫نسبة ال �ن �س��اء ف�ي��ه ‪ 15‬ف��ي امل��ائ��ة يفترض‬ ‫أن يخصص نفس النسبة على األق��ل في‬ ‫ترشيحاته ملناصب املسؤولية وليس في عدد‬ ‫املناصب التي تؤول إليه‪.‬‬ ‫فهذه القواعد املتعلقة بتفعيل مبدأ سعي‬ ‫نحو املناصفة تفسر بجالء مضامني الفصل‬ ‫‪ 19‬من الدستور وآليات تطبيقه على مستوى‬ ‫املؤسسة البرملانية‪ ،‬وه��ي قواعد تقطع مع‬ ‫املزايدات السياسية بني الفرق ومتنع بشكل‬ ‫ص��ري��ح م� �ح ��اوالت خ���رق م� �ب ��ادئ وقواعد‬ ‫دستورية واضحة وأساسية‪ ،‬كما يسمح هذا‬ ‫التفسير ال��ذي اعتمدته احملكمة الدستورية‬ ‫مبنع أي تعسف في تأويل القواعد أو املبادئ‬ ‫الدستورية األخرى املرتبطة به‪.‬‬

‫قاعدة منع الترحال وضبط االنتماء‬ ‫إلى الفرق البرلمانية‬ ‫عرفت امل��ادة ‪ 32‬م��ن النظام الداخلي‬ ‫ج��دال ح��ادا داخ��ل اللجنة وداخ ��ل اجللسة‬ ‫العامة مبناسبة مناقشة املقتضيات املتعلقة‬ ‫ب��ال �ن �ص��اب ال �ق��ان��ون��ي ل �ل �ف��رق واملجموعات‬ ‫ال �ن �ي��اب �ي��ة‪ ،‬وب ��إع ��ادة ت�ش�ك�ي��ل ال��ف��رق خالل‬ ‫منتصف الوالية؛ فعلى الرغم من أن احملكمة‬ ‫الدستورية قد اعتبرت أن مقتضيات املادتني‬ ‫‪ 32‬و‪ 33‬دس �ت��وري��ة‪ ،‬ف��إن ال �ق��رار أك��د على‬ ‫ق��واع��د دستورية واض�ح��ة مرتبطة بتشكيل‬ ‫الفرق البرملانية ومنع الترحال حتت أي شكل‬ ‫من األشكال؛ فقد اعتبرت احملكمة الدستورية‬ ‫أن إعادة تشكيل الفرق في منتصف الوالية‬ ‫ال يجب أن يؤدي إلى ترحال نواب أو تخليهم‬ ‫ع��ن ال��ف��رق وامل �ج �م��وع��ات ال �ب��رمل��ان �ي��ة التي‬ ‫انتظموا فيها منذ بداية الوالية التشريعية‪،‬‬ ‫وه��و ما يعني أن إع��ادة تشكيل الفرق في‬ ‫منتصف الوالية سيقتصر فقط على حتيني‬ ‫ع��دد أعضاء الفرق البرملانية نتيجة تنظيم‬ ‫مجموعة من العمليات االنتخابية اجلزئية‬ ‫خالل السنتني األخيرتني‪ ،‬وبالتالي فإن أية‬ ‫عملية للتخلي عن فريق أو مجموعة نيابية‬

‫(‪)2/1‬‬

‫> > عبد املولى املروري* > >‬

‫في واقع األمر‪ ،‬لم يفاجئني كثيرا موقف‬ ‫"ال��دول��ة املغربية" من األح���داث اجل��اري��ة اآلن‬ ‫ف��ي م��ص��ر‪ ،‬ول��م أس��ت��غ��رب االرت��ب��اك احلاصل‬ ‫داخل احلكومة املغربية‪ ..‬فكل ذلك من سمات‬ ‫اخلصوصية املغربية‪.‬‬ ‫ف�لا مي��ك��ن أن ن��ت��ص��ور أن ي��ص��ل املوقف‬ ‫الرسمي لـ"الدولة" املغربية إلى حد الشجب‬ ‫واإلدانة واالستنكار‪ ..‬إلى غير ذلك من الكلمات‬ ‫الكبيرة واملواقف القوية‪ ،‬خاصة بعد التهنئة‬ ‫التي حظي بها (رئيس دولة االنقالبيني) عدلي‬ ‫منصور من طرف ملك البالد‪.‬‬ ‫كما ال ميكن أن نحلم بأن يخرج رئيس‬ ‫احل��ك��وم��ة مب��وق��ف يعلو أو ي��ت��ج��اوز املوقف‬ ‫الرسمي‪ ،‬فسقف املوقف حدد مبقتضى البالغ‬ ‫احملتشم الصادر عن وزارة الشؤون اخلارجية‬ ‫والتعاون‪.‬‬ ‫فلماذا اكتفت الدولة املغربية بهذا املوقف؟‬ ‫وم���ا ه��ي خلفياته وت��داع��ي��ات��ه على الداخل‬ ‫املغربي؟ أو‪ ،‬باألحرى‪ ،‬ما هي الرسالة التي‬ ‫تريد "الدولة" املغربية إبالغها للحكومة؟‬ ‫ل��ق��د مت��خ��ض ع��ن ال��رب��ي��ع ال��ع��رب��ي واقع‬ ‫سياسي وثقافي جديد‪ ،‬أدى إلى إسقاط العديد‬ ‫من رؤوس األنظمة الشمولية (وليس األنظمة)‪،‬‬ ‫وأدخل العالم العربي في دوامة من التجاذبات‬ ‫والتقاطبات احلادة والعنيفة التي لم تشهدها‬ ‫املنطقة م��ن قبل بسبب كسر حاجز اخلوف‬ ‫واتساع مجال احلرية‪..‬‬ ‫وامل�ل�اح���ظ أن األن��ظ��م��ة ال���ت���ي واجهت‬ ‫شعوبها باحلديد والنار كان مآلها االنهيار‬ ‫والسقوط‪ ،‬مع اختالف كل بلد على حدة في‬ ‫احلدة والسرعة‪.‬‬ ‫وف��ي خضم ه��ذه األح���داث‪ ،‬ب��دءا من يوم‬ ‫ان��ط�لاق الربيع العربي م��ن تونس إل��ى يوم‬ ‫ال���ردة ف��ي مصر‪ ،‬تبرز مالحظتان مهمتان‪،‬‬ ‫األول���ى أن امل��غ��رب ه��و امللكية الوحيدة في‬ ‫العالم العربي التي زاره���ا الربيع وأحدث‬ ‫فيها تغييرا ول��و طفيفا؛ واملالحظة الثانية‬ ‫أن جميع دول الربيع العربي التي تغيرت‬ ‫أن��ظ��م��ت��ه��ا ال��س��ي��اس��ي��ة ل��م ت��س��ل��م حكوماتها‬

‫صحيح إل��ى اآلن أن "معركة" العالم‬ ‫"امل��ت��ن��ور" م��ع حاكم س��وري��ة تبدو عالقة‬ ‫إذا ل��م نشأ املبالغة‪ :‬فرئيس الواليات‬ ‫املتحدة ينتظر مجلس النواب؛ ورئيس‬ ‫وزراء بريطانيا فشل في احلصول على‬ ‫دعم من البرملان‪ .‬وال يوجد اآلن دعم دولي‬ ‫أو داخلي لعملية أمريكية ت��ردع األسد‬ ‫وتبرهن على أن الواليات املتحدة ما زالت‬ ‫زعيمة العالم احلر‪.‬‬ ‫حتدث أوباما ووزير خارجيته وديفيد‬ ‫كاميرون حديثا عاليا عن ضربة مؤملة‬ ‫لنظام احلكم في دمشق‪ ،‬حينما ُيستعمل‬ ‫ال��س�لاح الكيميائي‪ .‬وإن استيقاظهم‬ ‫املتأخر يوحي بالتسليم بذبح عشرات‬ ‫آالف امل��واط��ن�ين ال��س��وري�ين ب��س�لاح غير‬ ‫كيميائي‪ ،‬أي أن تقنية القتل وحدها هي‬ ‫التي تقلقهم ال القتل اجلماعي نفسه‪.‬‬ ‫ويبدو أنهم أحدثوا توقعات عالية كثيرا‬ ‫لعملية عسكرية‪ ،‬توقعات ال يستطيعون‬ ‫أو ال ي��ري��دون ال��وف��اء بها‪ .‬وق��د تسلقوا‬ ‫ش��ج��رة عالية ج���دا‪ ،‬وال يعرفون كيف‬ ‫ينزلون من عليها‪ ،‬فال عجب أنهم في‬ ‫موسكو ودمشق وطهران يفركون أيديهم‬ ‫في متعة‪.‬‬ ‫ال تستطيع اإلدارة األم��ري��ك��ي��ة أن‬

‫امل��غ��رب��ي وم���ا ي��ق��ع ف���ي ب��اق��ي دول الربيع‬ ‫العربي؟‬ ‫عندما اعتلى بنكيران ك��رس��ي رئاسة‬ ‫احلكومة منتشيا وم��زه��وا بالنصر املبني‪،‬‬ ‫كان على وعي ‪-‬بدرجة ميكن أن يقال عنها‬ ‫"م��ع��ق��ول��ة"‪ -‬بصعوبة املهمة ال��ت��ي أسندت‬ ‫إل��ي��ه ف��ي ه���ذه امل��رح��ل��ة ال��دق��ي��ق��ة م��ن تاريخ‬ ‫العالم ال��ع��رب��ي‪ ،‬وت��اري��خ امل��غ��رب على وجه‬ ‫اخل���ص���وص‪ .‬ول���م ي��س��ت��ش��ع��ر ل��ه��ي��ب ولظى‬ ‫ال��ص��ع��وب��ة إال ب��ع��د أن ق���ام مبعية وزرائ���ه‬ ‫مب��ن��اوش��ات هنا وم��ح��اوالت هناك م��ن أجل‬ ‫زعزعة وحلحلة بعض قواعد وركائز الفساد‬ ‫واالستبداد‪ .‬عندها بالضبط أحس بخطورة‬ ‫الوضع وصعوبة املهمة (ألم نقل استحالتها‬ ‫في ظل الشروط الراهنة)‪ ،‬وعلى إثر ذلك قال‬ ‫قولته الشهيرة "عفا الله عما سلف"‪ ،‬وانطلق‬ ‫مسلسل التراجعات‪ ،‬واجتهت عملية التغيير‬ ‫إلى املجتمع والشارع بدل املؤسسات ومراكز‬ ‫الفساد‪.‬‬ ‫وف���ي اجل��ه��ة األخ������رى‪ ،‬ك���ان التوجس‬ ‫وانعدام الثقة في الوافد السياسي اجلديد‬ ‫ه��و س��ي��د امل��وق��ف‪ ،‬اخ��ت��ف��ت ه���ذه "العقيدة"‬ ‫خلف العديد من الشخصيات واملؤسسات‪،‬‬ ‫متثل ذل��ك ف��ي العديد م��ن احمل��ط��ات كقضية‬ ‫املأذونيات مع الرباح‪ ،‬والهاكا مع اخللفي‪،‬‬ ‫والقناة الثانية مع بنكيران‪ ...‬إلى أن انتهى‬ ‫األمر إلى محاولة إسقاط احلكومة من خالل‬ ‫ظاهرة شباط (وال أق��ول ح��زب االستقالل)‪،‬‬ ‫ه��ذا األخ��ي��ر ال���ذي مثل وبامتياز أح��د أهم‬ ‫معاول الهدم من داخل احلكومة‪.‬‬ ‫وت���ب�ي�ن ل��رئ��ي��س احل���ك���وم���ة أن طريق‬ ‫اإلص��ل�اح احل��ق��ي��ق��ي غ��ي��ر س��ال��ك وغ��ي��ر آمن‬ ‫ومحفوف بكثير من املفاجآت غير السارة‪،‬‬

‫اجل��دي��دة م��ن مضايقات وحت��رش��ات ومكائد‬ ‫وعداوات اختلفت خطورتها وحدتها من قطر‬ ‫إلى آخر‪ ،‬انتهى بها األمر أخيرا إلى االنقالب‬ ‫على الشرعية في مصر‪.‬‬ ‫وبطبيعة احلال‪ ،‬لم يخرج املغرب عن قاعدة‬ ‫التضييق على احلكومة‪ ،‬التي يقودها حزب‬ ‫العدالة والتنمية‪ ،‬وعرقلة أعمالها ومحاولة‬ ‫إسقاطها‪ ..‬رغم كثرة وحجم التنازالت التي‬ ‫يقدمها رئيس احلكومة بني الفينة واألخرى‬ ‫كدليل على اإلخالص لألعتاب الشريفة والوفاء‬ ‫لها خلدمتها‪.‬‬ ‫فال يخفى على كل متتبع أن جميع ثورات‬ ‫ال��رب��ي��ع ال��ع��رب��ي ج���اءت م��ن أج���ل استرجاع‬ ‫ال��ك��رام��ة العربية وإس��ق��اط ال��ف��س��اد ورموزه‬ ‫وقادته‪ ،‬وبناء الدولة الدميقراطية القائمة على‬ ‫احلرية واملساواة والعدالة االجتماعية‪..‬‬ ‫وك�����ان ل��ل��م��غ��رب ن��ص��ي��ب م��ه��م م���ن هذه‬ ‫الشعارات واألح��ل�ام‪ ..‬ترجمت في خطاب ‪9‬‬ ‫مارس وسحب البساط من حتت أقدام حركة‬ ‫‪ 20‬فبراير‪ ،‬بالدعوة إلى إصالحات دستورية‬ ‫وانتخابات سابقة ألوان��ه��ا‪ ،‬من أج��ل ضمان‬ ‫ان��ت��ق��ال سلس وه���ادئ إل��ى مرحلة سياسية‬ ‫جديدة‪.‬‬ ‫وحتت شعار "إسقاط الفساد واالستبداد"‪،‬‬ ‫قاد حزب العدالة والتنمية حملته االنتخابية‬ ‫التي أوصلته إلى سدة احلكم وقيادة األغلبية‬ ‫برئاسة عبد اإلله بنكيران‪ ،‬فدخل هذا األخير‬ ‫إل��ى مقر رئ��اس��ة احلكومة باملشور السعيد‬ ‫وبقي الفساد واالستبداد خارج أسوار املشور‬ ‫متحكما في أوصال جميع مؤسسات وإدارات‬ ‫الدولة املغربية‪ ،‬مهيمنا على شارعها وحياة‬ ‫مواطنيها‪ .‬فكيف ومل��اذا وق��ع ذل��ك؟ وه��ل ثمة‬ ‫تشابه أو اخ��ت�لاف ب�ين م��ا يقع ف��ي الداخل‬

‫املوقف الر�سمي املغربي من الأحداث التي تقع يف م�رص‬ ‫امل�ستهدفون منه بالدرجة الأوىل هم �إخوان عبد الإله بنكريان‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬

‫النزول من على الشجرة السورية والسلم اإلسرائيلي‬ ‫> > عن «إسرائيل اليوم» > >‬

‫تـُبيح لنفسها االس��ت��م��رار ف��ي اجللوس‬ ‫على شجرة عالية‪ ،‬وف��ي طريق مسدود‬ ‫ال مخرج منه‪ .‬ولن تعيد عملية عسكرية‬ ‫متأخرة ومقلصة بناء الردع أيضا‪.‬‬ ‫إن اخلشية هي أن تتم‪ ،‬بدل الهجوم‪،‬‬ ‫محاولة النزول من على الشجرة وإظهار‬ ‫جن��اح ما يعيد بناء جاللة شأنهم التي‬ ‫قد ُأضر بها‪ ،‬وقد يحاولون التوصل إلى‬ ‫"إجن���از" سريع ميحو الضعف والتردد‬ ‫اللذين ميزا عالجهم ملا يجري في سورية‪.‬‬ ‫ويأتي هذا الوضع بعد سلسلة أخطاء في‬ ‫قراءة الواقع في العالم العربي واإلسالمي‬ ‫عامة‪ ،‬وف��ي مصر خاصة‪ ،‬وبعد العالج‬

‫الساذج للمشروع الذري اإليراني‪.‬‬ ‫ي��ج��ب ع��ل��ى إس��رائ��ي��ل أن ت��أخ��ذ في‬ ‫حسابها أن اخليبة األمريكية واألوربية‪،‬‬ ‫بسبب العالج املتخاذل للتحديات التي‬ ‫ع ّرضهما لها العالم اإلسالمي قد تفضي‬ ‫إلى انفجارها في وجه إسرائيل بصورة‬ ‫خطيرة‪ .‬إن حاجة أوباما وكيري والدول‬ ‫االستعمارية في أوربا‪ ،‬املُلحة إلى "إجناز"‬ ‫م��ا ق��د يفضي بهم إل��ى م��ح��اول��ة إحراز‬ ‫"جن��اح" في إسرائيل خاصة (يشهد مرة‬ ‫أخرى بقراءة مختلة للواقع)‪.‬‬ ‫ومعنى ذلك أنه بدل أن يتحسن أمن‬ ‫إس��رائ��ي��ل نتاج ضربة قاسية لسورية‪،‬‬

‫يجب على �إ�رسائيل �أن ت�أخذ يف ح�سابها �أن اخليبة الأمريكية والأوربية قد‬ ‫تف�ضي �إىل انفجارها يف وجه �إ�رسائيل ب�صورة خطرية‬

‫بريد الرأي‬

‫(‪)2/2‬‬

‫هذه املفاجآت قد تكون مميتة إذا لم يتراجع‬ ‫وزراؤه عن اللعب بالنار‪.‬‬ ‫أم���ام ه��ذا املشهد ال��درام��ي حت��رك عمل‬ ‫بنكيران في اجتاهني‪ ،‬األول نحو املعارضة‬ ‫(ال���ت���ي ال مت��ل��ك م���ن امل���ع���ارض���ة إال االس����م)‬ ‫ومواجهتها بعنتريته وصولته والدخول معها‬ ‫في معارك مهما اشتدت واشتعلت فإن تأثيرها‬ ‫على اإلص�ل�اح ال ميتد قيد أمن��ل��ة؛ والثاني‬ ‫نحو املواطن املقهور بانتهاج سياسة ضرب‬ ‫اجليوب (آخرها الزيادة في ثمن احلليب) على‬ ‫أمل تقوية االقتصاد املغربي وتوفير السيولة‬ ‫الالزمة‪( ،‬ال أدري كيف سيتحقق ذلك بقدرة‬ ‫شرائية في تراجع مضطرد؟)‪.‬‬ ‫ل��ذل��ك‪ ،‬ف��ي ن��ظ��ري‪ ،‬ف��إن امل��وق��ف الرسمي‬ ‫امل��غ��رب��ي م��ن األح����داث ال��ت��ي ت��ق��ع ف��ي مصر‬ ‫املستهدفون منه بالدرجة األول��ى هم إخوان‬ ‫عبد اإلله بنكيران‪ ،‬بدءا بتهنئة عدلي منصور‬ ‫باملنصب اجل��دي��د‪ ،‬وم���رورا باملوقف األخير‬ ‫ال��ذي جاء على لسان سعد الدين العثماني‪.‬‬ ‫تلك ال��رس��ال��ة امل��ش��ف��رة م��ف��اده��ا "أن��ك��م مهما‬ ‫تنازلتم ومهما انبطحتم ومهما أرسلتم من‬ ‫رسائل الطمأنة وال��ت��ودد واإلخ�ل�اص‪ ،‬فإنكم‬ ‫غير مرحب بكم في معترك السياسة ومربع‬ ‫احلكم"‪ .‬مل��اذا هذا الرفض املبدئي واجلذري‬ ‫لهذا الوافد الثقيل؟‬ ‫اجلواب‪ ،‬بكل بساطة‪ :‬االختالف الواضح‬ ‫في األسس واملنطلقات‪ ،‬االختالف في املنهج‬ ‫واألسلوب‪ ،‬االختالف في األهداف والغايات‪،‬‬ ‫فال يوجد قاسم مشترك بني مشروع الدولة‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ال��ع��م��ي��ق��ة وب�ي�ن م���ش���روع العدالة‬ ‫وال��ت��ن��م��ي��ة وع��م��وم احل��رك��ة اإلس�لام��ي��ة‪ ،‬وال‬ ‫ميكن أن يجتمع املشروعان على كلمة سواء‪،‬‬ ‫فاالختالف عميق والعداء مستحكم وال أمل‬ ‫في التوافق‪ ،‬وإمنا هي مسألة وقت وانتظار‬ ‫الفرصة املواتية لالنقضاض ال غير‪ ،‬عندها‬ ‫فقط سيأتي أوان عبارة احلجاج بن يوسف‬ ‫الثقفي‪ :‬إني أرى رؤوسا قد أينعت وحان أوان‬ ‫قطافها‪.‬‬

‫*محام بهيئة الرباط‬

‫وإش��ارة رادع��ة إلي��ران‪ ،‬قد تكون نتيجة‬ ‫األزم���ة احلالية ضغطا متزايدا سافرا‬ ‫على إسرائيل في اجتاه "حل" الدولتني‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫حل ليست له أية صلة بالسالم‪ ،‬لكنه قد‬ ‫يبدو في واشنطن ولندن من نوع سلم‬ ‫للنزول من على الشجرة السورية‪.‬‬ ‫اع���ت���ادوا أن ي��ق��ول��وا ف���ي املاضي‪:‬‬ ‫"اِض������رب ال��ي��ه��ود وأن���ق���ذ روس���ي���ا"‪ .‬وال‬ ‫ُي��ف��ت��رض أن ت��ك��ون إس��رائ��ي��ل دائ��م��ا في‬ ‫امل��رك��ز‪ ،‬لكن يجب عليها م��ع ك��ل ذل��ك أن‬ ‫تأخذ في حسابها أنه سيوجد من يريد‬ ‫أن يتبنى ه���ذا ال��ش��ع��ار‪ .‬وم���ن امل��ه��م أن‬ ‫نحلل ب��ص��ورة صحيحة ال��واق��ع املركب‬ ‫وأن نتنبأ بتطورات محتملة وأن نستعد‬ ‫لها مسبقا‪ .‬وعلينا أن نـُبني في حزم أن‬ ‫حل اخليبات األمريكية واألوربية لن يتم‬ ‫على حساب إسرائيل‪ ،‬وأننا ال ننوي أن‬ ‫نكون وسيلة لع��لج خيبات أوباما ووزير‬ ‫خارجيته‪ .‬ينبغي أن نـُبعد عن املسيرة‬ ‫السياسية أوال جهات إسرائيلية حتى‬ ‫ف��ي داخ���ل احل��ك��وم��ة متحمسة لضغط‬ ‫خارجي ألجل "حل" ليس حال‪ .‬إن رئيس‬ ‫ال����وزراء بنيامني نتنياهو م��دف��وع إلى‬ ‫اتخاذ ق��رارات صعبة‪ ،‬مثل فصم الصلة‬ ‫الكاذبة بني السالم والدولة الفلسطينية‬ ‫غرب األردن‪.‬‬

‫خالل شهر أبريل القادم ستؤدي إلى تطبيق‬ ‫أحكام الفصل ‪ 61‬من الدستور الذي يعني‬ ‫جتريد النائب املتخلي عن فريقه من منصبه‬ ‫البرملاني وفق املسطرة القانونية‪.‬‬

‫قاعدة الطابع السري ألشغال اللجان‬

‫خالفا للدستور السابق‪ ،‬جعل الدستور‬ ‫املغربي اجلديد لسنة ‪ 2011‬عمل اللجان‬ ‫البرملانية مشموال بطابع السرية كمبدأ عام‪،‬‬ ‫وجعل فتح اللجان أمام العموم استثناء لهذه‬ ‫القاعدة؛ ففي مالحظتها على املادة ‪ 72‬من‬ ‫النظام الداخلي‪ ،‬أكدت احملكمة الدستورية‬ ‫أن نشر ت�ق��اري��ر ال�ل�ج��ان ال يجب أن ميس‬ ‫مببدأ سرية أشغال اللجان البرملانية؛ وهي‬ ‫ال �ق��اع��دة ال �ت��ي أك��ده��ا ن�ف��س ق ��رار احملكمة‬ ‫ال��دس �ت��وري��ة ب�خ�ص��وص امل� ��ادة ‪ 129‬التي‬ ‫اعتبرتها غير دستورية‪ ،‬حيث اعتبرت أن‬ ‫احلاالت التي ميكن فيها نزع طابع السرية‬ ‫عن أشغال اللجان يجب أن حتدد بتفصيل‬ ‫وبدقة باعتبارها استثناء عن القاعدة‪ ،‬وعدم‬ ‫حتديد هذه االستثناءات يجعل امل��ادة ‪129‬‬ ‫مخالفة ألحكام الدستور‪.‬‬ ‫إن احمل�ك�م��ة ال��دس �ت��وري��ة ب �ه��ذا القرار‬ ‫تكون قد بينت شكل تطبيق النص الدستوري‬ ‫على مستوى العمل البرملاني وعلى مستوى‬ ‫العالقات بني السلط وحدود االختصاصات‬ ‫الرقابية والتشريعية للبرملان‪.‬‬ ‫ك �م��ا وض���ع ق ��راره ��ا ق ��واع ��د ومبادئ‬ ‫م �ح��ددة ت��ؤط��ر تشجيع التمثيلية النسائية‬ ‫وول��وج امل��رأة إلى املناصب السياسية‪ ،‬ومت‬ ‫التدقيق ف��ي حقوق امل�ع��ارض��ة ك��ي ال تبقى‬ ‫مقتضيات ال�ف�ص��ل ال�ع��اش��ر م��ن الدستور‬ ‫مجاال للمزايدات السياسية واالبتزاز الذي‬ ‫شهده مجلس النواب طيلة السنة احلالية‪.‬‬ ‫وبهذا القرار‪ ،‬تكون احملكمة الدستورية‬ ‫ق��د ف�س��رت بشكل واض ��ح ج ��زءا مهما من‬ ‫دستور ‪ ،2011‬رغم ما ميكن أن يقال عن‬ ‫حيثيات ه��ذا ال�ق��رار ال��ذي تبقى مضامينه‬ ‫قابلة للنقاش األكادميي والعلمي الستنباط‬ ‫القواعد الدستورية التي تضبط املمارسة‬ ‫البرملانية باملغرب‪.‬‬

‫*دكتور في القانون متخصص في العلوم‬ ‫اإلدارية واملالية العامة‬

‫مساهمة األغنية الشعبية في‬ ‫البناء الدميقراطي‪ ..‬العيطة‬ ‫‪ -‬عبيدات الرمى منوذجا‬

‫(‪)2/1‬‬

‫> > محمد عزيز خمريش* > >‬

‫قد يتبادر إلى الذهن أن عملية تسييس التراث وخلق رباط ملحمي بني‬ ‫الغناء الشعبي والعمل السياسي مجرد ضرب من التعسف ومحاولة للجمع‬ ‫بني نسقني متنافرين‪ ،‬منهجيا وجوهريا‪.‬‬ ‫صحيح أن العملية تكتنفها صعوبات جمة وحتتاج إلى أبحاث دقيقة‬ ‫ودراسات مستفيضة للتنقيب عن هذا الترابط الذي نعتقد أنه موجود أصال‬ ‫عبر حقب تاريخية متباينة‪ ،‬وهذا ما سنقوم باستجالئه‪ .‬لكن قبل الكشف‬ ‫عن هذا الترابط ال بد من طرح مجموعة من االستفسارات تؤسس لإلشكال‬ ‫املفاهيمي لفن العيطة ومجموعات اعبيدات الرمى كفريق متجذر في ضواحي‬ ‫مدينتي بجعد ووادي زم باخلصوص‪.‬‬ ‫ ما مفهوم العيطة؟‬‫ ماذا يقصد بالدالالت الرمزية للغة اجلسد عند (الرمى)؟‬‫ ما هي األبعاد الثقافية والسياسية خلطابهم الغنائي؟‬‫ كيف استطاعت هاته الفرق احملافظة على تراثها وحمايته من شوائب‬‫وهجمة الغناء العصري؟‬ ‫العيطة نداء فجائعي‪ ،‬نضالي‪ ،‬حتفيزي‪ ،‬مستنهض للهمم ودعوة صارخة‬ ‫مفتوحة للدفاع عن األعراض واألوطان وهو فن مجهول املصدر بدون مؤلف‪،‬‬ ‫فالشيخة العياطة متجسدة مثال في (رقية السمعلية ‪ -‬الوادزمية التي تتلمذت‬ ‫على يد حادة الروبال الزعرية املنحدرة من منطقة (كريفلة) تصر دائما على‬ ‫أن إيقاع (اجعيدان) يتطلب طقوسا خاصة‪ ،‬منها الصوت اجلهوري وإدماج‬ ‫اإلي�ق��اع الرخو مع اإلي�ق��اع السريع وض��رورة صمت املدعوين في تفاعل‬ ‫كيميائي غريب أثناء األداء‪ ،‬ومن أحب املقطوعات إليها (غناية "الشجعان"‬ ‫التي تؤرخ لفترة مقاومة االستعمار)‪.‬‬ ‫ اجعيدان يبان‬‫ تكشطو مواليات الكطبات تكشطو في حرم اجعيدان‬‫ وراه حبي ضاع فيك انتي حرك ولدي كلبي عجبوا لبركي‬‫ طارت طيارة في السما كاين شي عدادة لكرا‬‫ يوكم يا بني زمـــــــــــور الغلبتو ديرو كركور‬‫** حلوازم غا قليلة وردت لعدو **‬ ‫كالت ليكم بنت املعطي غير ضربو وانا نعطي‬ ‫كالت ليكم بنت القرشي راه الفرشي ما يقتل شي‬ ‫فني يومك يا الربعا كان موسم وال حرك‬ ‫فني يومك يابن عثمان راه املوتى كيف الدبان‬ ‫أما بالنسبة إلى (عبيد الرمى) فهناك مقاربات متباينة لهذا املفهوم‪ ،‬حيث‬ ‫يعتبره البعض شخصية مسلية للرماة يقوم بإطعامهم ويسهر على خدمتهم‬ ‫والترفيه عنهم أثناء عملية الرمي وصيد الطرائد‪ ،‬لذا فهو خادم الرماة وليس‬ ‫راميا‪ ،‬وأخذ هذا الفريق كلمة عبيد مبفهوم اخلادم على سبيل القياس‪ ،‬بينما‬ ‫ذهب اجتاه آخر إلى اعتباره راميا متدربا (متعلم) لم يصل بعد إلى مرتبة‬ ‫الرامي الذي يستدعي توفر مجموعة من الشروط‪ ،‬منها املهارة وإتقان الصيد‬ ‫في املواقع املستعصية واالنحدار من عائلة معروفة بالبارود والعيطة وتربية‬ ‫اخليول؛ وبعد انقضاء فترة التدريب مبرور مدة معينة واكتساب التجربة‬ ‫والتمكن يرتقي العبيد ليصبح راميا‪.‬‬ ‫إلى كنت رامي من لرمى اضرب احلجلة في السما‬ ‫لكن نعتقد أن هذه اآلراء واملفاهيم منتقدة ومردود عليها‪ ،‬وذلك راجع‬ ‫إلى مجموعة من االعتبارات‪:‬‬ ‫ عدم تبيئة املفهوم‪ ،‬مبعنى انعدام الربط بني املفهوم ومحيطه اجلغرافي‪،‬‬‫فعبيدات الرمى في منطقة زعير وقلعة السراغنة والفقيه بن صالح تختلف عن‬ ‫نظيرتها في بجعد‪ ،‬إضافة إلى افتقار هذه املفاهيم إلى املرجعية اإلسنادية‪،‬‬ ‫واملفهوم الذي نذهب إليه هو كون الرامي فارس يتقن الغناء وركوب اخليل‬ ‫ويعتبر من أسياد القبيلة الذين يتفننون في مغازلة الطرائد واصطيادها وفق‬ ‫أهازيج شعبية رائعة‪ ،‬لذا فهو يجمع بني الرماية والغناء‪ ،‬بل ويتعداهما أحيانا‬ ‫أخرى إلى إتقان لغة اجلسد كخطاب إيحائي يحمل في طياته املالمح النفسية‬ ‫والفكرية خلصوصية املجتمع‪ ،‬إذ جند رقصة احلصاد ‪ -‬جلب املاء من اآلبار‬ ‫ رقصة الوسادة ‪ -‬رقصة اخليول‪.‬‬‫وقد استطاع هذا اخلطاب الراقص احلفاظ على أصالته ومتيزه رغم‬ ‫هجمة الغناء العصري الصاخب‪ ،‬ذلك أن التراث يستمد دميومته وبقاءه‬ ‫من آالم وأح�لام الناس ومن تاريخ املؤسسات والوقائع االجتماعية‪ .‬هذا‪،‬‬ ‫ومن جهة أخرى ونظرا إلى نسقيته فاألغنية الشعبية ٌّ‬ ‫كل مترابط مركب من‬ ‫مدخالت ومخرجات تتفاعل في علبة داخلية‪ ،‬لتفرز لنا ثقافة شعبية ذات‬ ‫خصائص مميزة‪ ،‬نسوق منها وظيفة االتصال واملراقبة والتوجيه والضبط‬ ‫الذاتي‪ .‬هذا اخلراج امل��وزون يترجم العملية التواصلية واحملطات املركزية‬ ‫االجتماعية والسياسية التي مير منها املجتمع‪ ،‬عالوة على التدفقات العاطفية‬ ‫كاألعراس واالنتخابات واجلفاف‪...‬‬

‫*أستاذ التعليم العالي كلية احلقوق‪-‬سطات‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø09Ø06

WFL'« 2162 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ wKŠu��« wMG�« b³Ž ≠ Íd�U� e¹eŽ ≠ ÍË«d�« bL×� wMH�«Ë w�UI¦�« r�I�« fOz—

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�

dJMŽ rOJŠ

 UIOIײ�« r�� fOz—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

ÍœUB²�ô« r�I�« fOz—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—U³š_« r�� fOz—

wŠË— qOŽULÝ«

w{U¹d�« r�I�« fOz—

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu�  UO�öŽù« Íb�Uš ÊUOHÝ º w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º dJA� nÝu¹ º wÐb�« ÊUOHÝ º dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�«

wHODÝ« ‰ULł

d¹dײ�« W¾O¼ ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«d~�« Í bN*« º Íb$ ‰œUŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º w½UL¦Ž …dOLÝ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º W²ÝuÐ bLŠ√ º V×� t�ù«b³Ž º vÝuLOKŽ W−¹bš º Íd−(« vHDB� º ÂËd� bOFKÐ º VNA� œUN½ º Í—U−��« ÍbN*« º `�U� X¹√ ÿuH×� º ÂUFOM�«Ë s�( º wLÝd�« bL×� º w³¼Ë ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º

wMI²�« r�I�« w³O³Ž√ bL×� º ÍbOýd�« .d� º f??O?M?Ð r???O? ?¼«d???Ы º wHD� dŁu� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º wÐUD(« bL×�º rEF�« b�Ë bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

dOOFð ∫WłdŠb²*« U�UÐË√ WDš °ø`−MOÝ qN� ÆÆbÝ_« ÂUE½ º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

vKŽ 5�UŽ q³� öF� √bÐ W¹—uÝ w� wJ¹d�_« ÍdJ�F�« qšb²�« ¨åt¹≈ ͬ w??Ýò WOJ¹d�_« W¹e�d*«  «dÐU�*« W�U�Ë ¡«d³š d³Ž q??�_« Êu�u²¹Ë WO�d²�« W¹—u��« œËb(« »d� e�«d� w� ÊËbłu¹ «u½U� s¹c�« W×K�*« W¹—u��« W{—UF*« qzUB� vKŽ W×KÝ_« l¹“uð vKŽ ·«dýù« ÆW¹œUN'«  UŽUL'« Íb¹√ w� UNŽu�Ë ÊËœ W�uKO×K� s� v�Ë_« WF�b�« ‰UÝ—≈ sŽ ÊöŽù« Èdł ¨5O{U*« 5�uO�« w� Íb¹√ vKŽ UH¦J� U³¹—bð XIKð w²�« W�U)« W¹—u��«  «uI�« œ«d??�√ ‰ULŽQÐ ÂUOIK� ¨Êœ—_« qš«œ W�Uš bŽ«u� w� UN�H½ WOJ¹d�_«  «dÐU�*« ÆW�UF�« tðPAM� »d{Ë ÂUEM�« „UЗù Í—u��« oLF�« w� V¹d�ð WDA½_« Ác¼ q� sŽ «bOł rKF¹ U�UÐË√ „«—U??Ð wJ¹d�_« fOzd�« ¨t�«dÞ√ vKŽË Í—u��« jO;« q??š«œ w� WOJ¹d�_« WOM�_« …eNłú� UC¹√ Êœ—_« w??�  d??ł w??²??�« V¼Q²*« b???Ý_«  «—ËU??M??0 rKF¹ ULK¦� X% WOÐuM'« œËb??(« »d� W??�Ëœ 17 s� d¦�_ l³²ð  «u??� W�—UA0 ÆW¹—u��« W¹ËULOJ�« W×KÝ_« Ê“U�� 5�Q²� U¹dJ�Ž qšb²�« Ê«uMŽ dOž Ë√ …dýU³� WI¹dDÐ ¨W¹—uÝ ËeG�  «dOCײ�« Ê√ t�u� b¹d½ U� oA�œ WÞuž w� W¹ËULOJ�« W×KÝ_« «b�²Ý« W�Q�� q³� X9 ¨…dýU³� ÁƒUHKŠË U�UÐË√ fOzd�« ÊU� U�bMŽ ¨q�_« vKŽ «dNý s¹dAFÐ WO�dA�« ¨…œËbF� XðUÐ bÝ_« fOzd�« ÂU¹√ Ê√ ÊËb�R¹ ÊuOKOz«dÝù«Ë »dF�« ÆqŠd¹ Ê√ tOKŽ Ê√Ë U�UÐË√ fOzd�« nA� ¨5�u¹ q³� ÁUI�√ Íc??�« eHK²*« tÐUDš w� Èb*« vKF� ¨W¹—uÝ w� tIO³Dð ÍuM¹ Íc�« qšb²�« u¹—UMOÝ sŽ WЗ«u� WOKŽU� ‰UDÐù …œËb×� WOšË—U�Ë W¹uł  UÐd{ tOłuð b¹d¹ dOBI�« Èb*« vKŽ U�√ ¨Èdš√ …d� UN�«b�²Ý« lM�Ë W¹ËULOJ�« ÂUEM�« W×KÝ√ UNð«—b� e¹eFðË …—uD²� W¦¹bŠ W×KÝQÐ W{—UF*« `OK�ð b¹dO� bOF³�« Æw�U²�UÐ W¹dJ�F�« fOzdK� ”U????Ý_« ·b??N??�« Ê≈ ¨b??¹b??ý —U??B??²??šU??ÐË ¨‰u??I??�« s??J??1 ‚«dF�« w� Àb??Š U� —«d??ž vKŽ W¹—uÝ w� ÂUEM�« dOOGð u¼ U??�U??ÐË√ ÂUOIK� ”d??G??½u??J??�« s??� UC¹uHð VKÞ «c??N??�Ë ¨UO³O�Ë ÊU??²??�??½U??G??�√Ë U�u¹ 5ŁöŁ v??�≈ b²9 Ê√ sJ1 U�u¹ 5²Ý ÊuCž w� WLN*« ÁcNÐ ÆWO�U{≈ …œËb×�Ë WF¹dÝ WOšË—U�  UÐd{ tOłuð lOD²�¹ ÊU� U�UÐË√ fLš ‰UÝ—≈ v²Š ÊËœË ¨”dG½uJ�« v�≈ »U¼c�« ÊËœ ¨ÊUJ*«Ë ÊU�e�« p¹d%Ë ¨W¹Ëu½  U�«už p�c�Ë “Ëd� a¹—«uBÐ …œËe� WOÐdŠ ׫uÐ U� v�≈ lKD²¹ tMJ�Ë ¨W¹—u��« TÞ«uA�« s� »dI�UÐ  «dzUD�«  ö�UŠ ‰UŠ w� ÁbŠË ZzU²M�« WO�ËR�� qLײ¹ Ê√ b¹d¹ ôË ¨p�– s� lÝË√ u¼ ULKÝ tO�≈ ÂbI¹Ë UOK� UNM� ”dG½uJ�« tOHF¹ Ê√ Ë√ ¨»d(« qO²� ‰UFý≈ lKD²¹ U� u¼ dOš_« —UO)«Ë ¨¡«dL(« tÞuDš …d−ý vKŽ s� ‰ËeMK� ÆöF� tO�≈ qšb²K� U�UÐË√ jDš vKŽ wJ¹d�_« ”dG½uJ�« WI�«u�  ôUL²Š« dOž s??� WO½U¦�« W??�U??(« w??�Ë ¨UNC�—  ôUL²Š« s??� d³�√ ÍdJ�F�« W¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*«Ë Êœ—_« s� ¨WOÐdŽ  «u� ÂuIð Ê√ bF³²�*« ÆwJ¹d�√ Íuł ¡UDGÐ WOL×� W¹—u��« w{«—_« v�≈ ‰ušb�UÐ ¨W�Uš Ëež bFÐ ô≈ r²¹ r� UO³O�Ë ÊU²�½UG�√Ë ‚«dF�« w� WLE½_« dOOGð  «uI�« Ê√ rž— ¨…bŽUI�« vKŽ UO³�½ –ËcA�« w¼ UO³O� X½U� U0—Ë ¨w{—√ W¹e¹eF�« WMJŁË fKЫdÞ XKšœ w²�« w¼ W¹dDI�«Ë WO½œ—_« W�U)« U� «–≈ U¾łUH� ÊuJ¹ s�Ë ¨W¹dJ�F�« ÂUEM�« bŽ«uI� n¦J*« nBI�« bFÐ Æt�H½ ¡wA�« —«dJð Èdł q³� tKŠ w�«cI�« bOIF�« Ê_ ¨UHOF{ Ë√ U¹u� ¨UAOł pK9 r� UO³O� pN½√ w�«dF�« gO'«Ë ¨tLJŠ ÂUE½ vKŽ tÐöI½« s� U�uš U�UŽ s¹dAŽ dEŠ oÞUM�Ë U�UŽ 13 dL²Ý« o½Uš —UBŠË Íuł wJ¹d�√ nB� w� rJ×Ð ¨X½U� bI� ÊU³�UÞ W�dŠ U�√ ¨»uM'«Ë ‰ULA�« w� —UBŠË Íuł qIM�  ö�U×�  UÐUÐb�« Âb�²�𠨫b??ł W�bI²*« W¹dJ�F�« UNð«d³š  «—UDIÐ U½d�c¹ ÊU� UN³½«ułË UN×DÝ vKŽ lÐd²¹ U�Ë ¨s¹b¼U−*« ÆdB� w� ·U¹—_«Ë bOFB�«  ôU(« q� w� u¼Ë ¨«dO¦� Ë√ öOK� nK²�¹ U0— Í—u��« gO'« ¨UOÝË— w¼ Èd³� WO*UŽË ¨Ê«d??¹≈ w¼ W¹u� WOLOK�≈ W??�Ëœ s� ÂuŽb� lOÐ bOL& sŽ ¡UFЗ_« Âu¹ sKŽ√ 5ðuÐ dO1œö� fOzd�« Ê√ `O×� ‰ö²Š«  b�√ …b�R� d¹—UIð Ê√ ô≈ ¨Í—u��« ÂUEMK� å300 ”≈ò a¹—«u� ¨sH�K� …œUC*« «bł …—uD²*« 800P X½ušU¹ a¹—«uB� gO'« «c¼ w� ‚dGð WOJ¹d�√ W¹d×Ð sHÝ W¹ƒdÐ QłUH½ Ê√ «bF³²�� ÊuJ¹ s�Ë »eŠ a¹—«u� X�dž√ ULK¦� U�U9 ¨W¹—u��« qŠ«u��« W�U³� d׳�« ÂUŽ “uO�u¹ »dŠ ¡UMŁ√ WO½UM³K�« qŠ«u��« ÂU�√ WOKOz«dÝ≈ Wł—UÐ tK�« Æ2006 …œUC*« a¹—«uB�« ‰U−� w� W¹—u��« WOŽU�b�«  «—bI�« ·dF½ ôË WOKOz«dÝù«  «—UG�« Ê√ v�≈  —U??ý√ …b¹bŽ  U??Ý«—œ sJ�Ë ¨ «dzUDK� Ác¼ —U³²š« UNM� wÝUÝ_« ·bN�« ÊU� ¨W¹—uÝ ·«b??¼√ vKŽ …dOš_« w� ‰ušbK� Á“«eH²Ý«Ë Í—u��« ÂUEM�« ëdŠ≈ v�≈ W�U{ùUÐ  «—bI�« ÆWÐu�×� dOžË …dJ³�  UNł«u� UN�«b¼√ …d??z«œ sŽ ÃËd�K� W×ýd� »d??Š ¨ PłUH*« »d??Š UN½≈ WIDM*« q??L??A??ð b??� Èd??³??� »d???Š v???�≈ ‰u??×??²??�«Ë ¨W??M??K??F??*« …œËb?????;« ÆU¼dÝQÐ 5A²H*« l� ÊËUF²�UÐ ¨t½√ bI²Ž« 5�Š «b� w�«dF�« fOzd�« ¨—UON½ô« t�UE½ VM−¹ Ê√ sJ1 ¨WOJ¹d�_«  U??Ðd??C??�« ’U??B??²??�«Ë Ê√ bÐ ôË ¨t²×� ÂbŽ X³Ł œUI²Ž« u¼Ë ¨rJ(« w� ¡UI³�« w�U²�UÐË ÊUM³� w� rN²Ž—–√Ë 5O½«d¹ù«Ë ”Ëd??�« Á¡UHKŠË Í—u??�??�« fOzd�« ÊuJ¹ b�Ë ¨jO�I²�UÐ Ë√ WKL'UÐ ÂUEM�« dOOGð ¨WIOI(« Ác¼ Êu�—b¹ ÆwJ¹d�√ Ê«ËbŽ Í√ vKŽ åU¹—Uײ½«ò r¼œ— tMJ�Ë ÍdJ�F�« —UO)« bOM& ‰ËU×¹Ë ‰ËUŠË ¨U�uš bFðd¹ U�UÐË√ U³Ž—Ë «œUFð—« d¦�√ t� WHOK(« WOÐdF�« ‰Ëb�« Ê√ X�ö�« s�Ë ÆtIŠö¹ Êœ—_« WN³ł `²H� bF²�ðË UN�u³Þ ŸdIðË »d(« b¹dð UNMJ�Ë ¨tM� ÆW¹—u�� ÍdJ�F�« ËeG�«  «bŠË ‚öD½ô ¡UL��« w� sJ¹ r� Ê≈Ë ¨UOL²Š ÊuJOÝ wJ¹d�_« Ê«ËbF�« vKŽ œd�« Ë√ WK²;« 5D�K� w� ¡«uÝ ¨vB×¹ ô ·«b¼_« œbŽË ¨÷—ô« vKF� ÊU� «–≈ ULŽ u¼ ‰«R��« qE¹Ë ÆÊ«ËbF�« «c¼ w� „—UA²Ý w²�« ‰Ëb�« øÂUEM�« dOOGð w� `−MOÝ U�UÐË√ ÊuJ²�� dOOG²�« WOKLŽ XŁbŠ Ê≈Ë ¨…dO³� X�O� ÕU−M�«  ôUL²Š« »dŠ ô »dŠ ¨»dF�« ULNzUHKŠË qOz«dÝ≈Ë UJ¹d�_ «bł sL¦�« WE¼UÐ W¹UN½ ÊuJð U??0—Ë ¨UNK³� ULŽ «bł WHK²�� ÊuJ²Ý WIDM�Ë ¨U¼bFÐ Æb¹bײ�« tłË vKŽ 5LK�*«Ë »dF�« Âô¬ ¨Âôü«

?

øÈdš√ »ËdŠ ‰UFýSÐ »dŠ Âd−� W³�UF� «–U*

º º ÍbH� ŸUD� º º

Æ©WOF�«u�« WÝUO��«® ‰uŠ pKN²Ý« Íc�« ¨w�Ëb�« „uK��« «c¼  UÐ ¨…dÐUG�« W¹d²MF�« tðôułË tðôu� «b???�ù« 5??Ð W׳—Q²�  U??�d??Š œd??−??� bA×¹ Ê√ U�UÐË√ lD²�¹ rK� ¨’uJM�«Ë tŽËdA� ¡«—Ë 5¹bOKI²�« UJ¹d�√ ¡UHKŠ ¨oA�œ ÂUJŠ b{ w³¹œQ²�« ÍdJ�F�« wЗË_« œU%ô« ‰Ëœ rEF� XHK�ð bIK� W�Ëœ «bŽU� WOJ¹d�_« W�UŽe�« rŽœ sŽ WOÝUzd�« UNð«—«d� Ê√ Ëb³¹ w²�« U�½d� ªWOÐUOM�« UN��U−� WOÞ«dI1œ oÐU�ð …b¹bł »dŠ v�≈ UJ¹d�√ V¼c²Ý qN� …bOŠË t³ý w??¼Ë j??ÝË_« ‚dA�« w� s� UNŽU³ð√ iFÐ ö??š U??� …d???*« Ác??¼ `{«u�« s???� øj??????ÝË_« ‚d???A???�« ‰Ëœ o¹dÞ t�H½ vKŽ lD� b??� U??�U??ÐË√ Ê√ …b¹b'« WK²I*«Ë ¨lł«d²�« Ë√ WFłd�« ¨W�U×� ô W??F??�«Ë X??�??�√ W??¹—u??Ý w??� qÐ ¨W??¹b??Ý√ WK²I� Êu??J??ð s??� …d??� ‰Ë_ s¹ËUMŽ  œbFð bI� ªWO�UÐË√ WOJ¹d�√ wÐdF�« bK³�« «c¼ w� WOŽUL'«  ö²I*« u¼ «bŠ«Ë ULz«œ U¼œUBŠ ÊU�Ë »uJM*« VFý r¼ Êu�uN−*« U¼U¹U×{Ë ¨ u*« Æ¡U¹dÐ_« 5O½b*« ¨œU²F*« Áœœdð ”—U1 U�UÐË√ XO� WOBF*« »UJð—« sŽ tFł«dð ÊuJ¹ s� ÊuJ¹ s� ¨…b¹b'« WO�öš_«Ë WO½u½UI�« ÊuJOÝ U� —bIÐ WOÝUOÝ W1e¼ tFł«dð WÝUO��« vKŽ v²Š UO�öš√ «—UB²½« W³O¼d�« WK²I*« rÚ K�OK� ¨UN�H½ W�UC�« UNFł«d� v???�≈ Èd??³??� W???�«b???Ž W??O??C??I??� s� WO�Ëb�« W�«bF�« Ãd�OK� ª5OŽdA�« W¹dŠ oKDO� ¨WOÝU�uKÐb�« UNðU¼U²� …U{UI*«Ë WÝ—UL*« w� WO�Ëb�« WLJ;« wJ¹d�√ fOz— „UM¼ q¼ ÆÆÆsJ� WOŽdA�« WO�Ëb�« WLJ;« `M� vKŽ U�u¹ ƒd−¹ U� q�_« vKŽ …bŠ«Ë WÎ ³ðd� uKF¹ «bFI� ÆÈdš√ WO½ôËœ WÝUz— q� bFI� ‚u� W¹d(« pKð Âu??¹  «– XII% u??� vI³¹ q¼ ¨WO�Ëb�« WLJ×LK� WOŽdA�« ‰Ëœ WLŁ ‰öG²Ýô«Øœ«b³²Ýô« V�Ò d* WO½U�½≈ w??� «œU??�??� YOFð 5??Þö??ÝË qšb*« u¼ «c¼ q¼ øfzU³�« r�UF�« «c¼ åqC�_« r�UF�«ò `KDB� u×½ VF�_«  «—«d� vKŽ …bOÝ W�«bF�« `³Bð U�bMŽ vKŽ …—œU??� ‰Ëœ 5Ð U� rK��«Ë »d(« W¹œ«b³²Ýô« WLE½_« ‘uŠË œUOD�« ÆWK{UM*« UNÐuFýË

WO½U�½ù« W??O??ŽËd??A??*« Ác???¼ r???ž— W¹dJ�F�« WÐdCK� sJ1 w²�« WK�UA�« w�Ëb�« ÂU??F??�« Í√d???�« ÊS??� ¨UNOŽbð Ê√ Ác¼ —b??B??ð Ê√ qCH¹ ÊU???� V??{U??G??�« qÐ ªWÐuIF� WO�Ëœ WLJ×� sŽ WÐdC�« ¨WOK�_« W�œUF�« WÐuIFK� wM�√ qšbL� ‰Ë_« pN²M*« Âd−*« vKŽ i³I�« w¼Ë Æw�Ëb�« Êu½UI�« d¼u' Ê√ WO½U�½ù« dOLC� sJ1 «cJ¼ ∫öOK� W??O??�ö??š_« t²MO½QLÞ bOF²�¹ w�Ëb�« Êu??½U??I??�« W??�d??Š ÊU??B??ð U�bMŽ q�UF²*« wÝUO��« ‚UHM�«  U???¹Ò –Ó √ s� ÆÈd³J�« ‰ËbK� `�UB*«  U×KDB0 ©wIOI(«® w??�Ëb??�« lL²−*« fO� s� bKÐ vKŽ UÐdŠ sA¹ Ê√ v�≈ «dDC� s� «b??Ð√ fO�Ë ¨Áœö??ł V�UF¹ Ê√ qł√ Ê√ pý ô ¨t½UDKÝ s� bK³�« d¹d% qł√ w²�«  ö¹uN²�« Ác¼ WÐUž w� dDš_« u¼ UNCFÐ b{ ·«d??Þ_« q� UNÝ—U9 UML{ ¨d³²F¹ wzUOLOJ�« r��« œöł Ê√ w²�« ¨rOL�²�«  öHŠ Ê√ ¨«eO�dð Ë√ ¨WIÐU��« dNý_« WKOÞ qŠ«d� vKŽ U¼cH½ UNłuð ÓÒ b�Ë WO�Ë√ s¹—U9 ÈuÝ X�O� ©WÞuG�«® ‰UHÞ_ Èd³J�« rOL�²�« WKH×Ð s�  U??I??K??(« Ác???¼ q??� Ê√Ë ¨U??N??zU??�??½Ë Íc�« rEŽ_« b¹bN²�« …œU� ÈuÝ ÊuJð »d(« «b�²ÝUÐ ¨lOL'« b{ ÁbF¹ t³Fý b{ ¨‚UD½ l??ÝË√ w� ¡UOLOJ�« ‰Ëb�« »d{ vKŽ p�c� √d& U0—Ë ¨ôË√ tIOI% ÊuJ¹ b� b¹bN²�« «c¼ Æ…—ËU−*« wF�«Ë tMJ� ¨…dO¦� »U³Ý_ öOײ�� U¹«uM�« qJÐ l²L²¹ t½u� YOŠ s� «bł ÆtÐU×�√ dzUL{ w� W¾O��« —U³� lÐU²¹ Ê√ UIŠ Êe;« s� fO�√ w� rN�uIŽ Ós−Ý Ú wÐdG�« r�UF�« WÝUÝ ÊËœ À«bŠ_« r¼√ ¡«“≈ qFH�« œËœ— WIDM� …œUF²Ýô W¹—uH�« …œ«—ù« rN� ÊuJð Ê√ o³²¹ r???� U??�b??M??Ž v??²??Š ¨—u?????�_« ÂU????�“ UN½uMA¹ »Ëd??(« WKOÝË ÈuÝ rN¹b� vKŽ ÿUH×K� WHFC²�*« »uFA�« vKŽ rN½S� ¨ÊuŽb¹ UL� rN(UB� V??Ý«Ë— rNðdDOÝ ÊUJ�≈ s� 5IŁ«Ë «u½uJ¹ s� r¼—U³� n�«u� X�O�Ë ¨UN−zU²½ vKŽ W×Ðc*« s�Ë ¨wÐdF�« lOÐd�«  «—uŁ s� W�œ√ ÈuÝ ¨W�Uš W�«b²�*« W¹—u��« ŸUMD�« sŽ rNOK�ð vKŽ fO� WF�U� r¼e−Ž vKŽ qÐ ¨V�×� ∆œU³*« WÝUOÝ Ò qCH*« rN×KDB� ¡U³ŽQÐ ÂUOI�« sŽ

“d³²Ý ©…œËb;«® WÐdC�« Ác¼ qOŽUH* “ËU−²²Ý w²�« WO³K��« UNðUF³ð Èb� U¹dAÐ ¨W???O???K???�_« U??N??²??ŠU??�??� «b??O??F??Ð åWO�Ëb�« »d(«ò …œuŽ ÊS� ªUO�«dGłË ¨wÐdF�« ‚dA*« rOL� v�≈ ¨ÂUA�« v�≈ X½U� ULN� ¨W??{—U??Ž …d??¼U??þ ÊuJð s??� U¼dOŁQð ÊU� ¡«u??Ý ¨…dýU³*« UN−zU²½ ¨«dð«u²� Ë√ «œËb??×??� oA�œ ÂUE½ w� ·uÝ W??O??�Ëb??�«ØW??O??J??¹d??�_« W??Ðd??C??�U??� ¨WLzUI�« WOÝUO��«  ôœU??F??*« q� eNð w� „U????³????ð—ô«Ë …d???O???(« d??¼U??E??� U????�Ë o³�ð w²�« w???ЗË_«Ë wJ¹d�_« u??'« Èb� `??{«u??�« e−F�« q??O??�œ ô≈ —«d??I??�« jI� fO� ‚UHðô« sŽ 5�ËR�*« —U³� W¹—uH�« W¹UG�«Ë WÐdC�« W??ł—œ ‰u??Š ‰uŠ u¼ ·ö)« qF� qÐ ¨UNMŽ W³ðd²*«  «dOG²* q??L??ý_«Ë b??F??Ð_« u¹—UMO��« bFÐ ¨U??¼b??ŠË W??¹—u??Ý f??O??�Ë ¨WIDM*« ª»dGK� …b¹b'« WOÐd(« ©…ËeÚ G�«® Ác¼ b¹e¹ U�Ë ¨W³FA²�Ë …dO¦�  ôUL²ŠôU� qIF�« Ê√ u¼ w−Oð«d²Ýô« oKI�« «c¼ w� ¡UIÐ ÊQý w� bFÐ Ád�√ r�×¹ r� wÐdG�« Ê–≈ W??�“_« n�u²ð s� Æt�UE½Ë b??Ý_« ÆWOšË—UB�« WÐdC�« “U$≈ bFÐ Ë√ bMŽ t�uŠ oH²ð Íc??�« v??½œ_« b(« u¼ «c¼ nK²�ð rÓÒ Ł s� UNMJ� ¨WOÐdG�« ‰Ëb�« ¡«—¬ U� sJ� WÐdC�« s� bÐ ô ªÁU&« q� w� øUNM� WOKFH�« W¹UG�« U�Ë ¨UN²OŽu½ w¼ w� UNMŽ  u??J??�??*« W??O??−??Š_« w??¼ pKð q¼ ¨WO�Ëb�« WOÝU�uKÐb�« Ác¼ dzUL{ WÐuIF�« hzUB�Ð l²L²ð WÐdC�« Ác¼ sŽ —bBð r� Ê≈Ë ¨WŽËdA*« WO½u½UI�« b� p??�– l??�Ë ¨W??�Ëd??F??� WO*UŽ WLJ×� UN²OŽËdA� X³�²�« WÐdC�« Ê≈ ‰UI¹ w�Ëœ ÂUŽ Í√— lÝË√ t{d� l�«Ë d�Q� b�Ë ¨UO�uJŠ Ë√ UOLÝ— tM� d¦�√ w³Fý ¨W�u³�*« dOž W1d'« WŽUE� tðeH²Ý« wÝUO��« «dłù« a¹—Uð w� Àb×¹ rK� —uBð oÐUÝ sŽ r�UŠ —d� Ê√ wK¼_«Ë ¨t³Fý ‰UHÞ√ s�  U¾� rOL�ð rOLBðË W1d'« pKð ÊQ??Ð lOL'« W�dF� l??� lzUE� s� q�K�* …Î Ë—–  ¡Uł ¡«dJM�« vKŽ XC� w??²??�« WOŽUL'«  «œU????Ðù« ¨5O½b*« ¡U??¹d??Ð_« s??� ·u???�_«  «d??A??Ž Ê√ r??N??� ÊU???� u??� U??¹U??×??C??�« ¡ôR???¼ s??J??� Ê√ l??ÞU??I??�« r??N??C??�— «u??M??K??Ž_ «u??I??D??M??¹ œö'« W³�UF� rÝUÐ UNK� U¹—uÝ V�UFð ÆrN²³JM� U�UI²½« p�–Ë ªd³�_«

s¼«d�« nDFM*« w�Ë Æt²Ð«dI� 5ŽÒb*« ‰«u¼_« rCš s� rOLB�« w� UL¦OŠ ÔÊU�dÐ d−HM¹ b� ¨«c¼ b¹d�Ë ¨b¹bł rMNł Ì œ«b³²Ýô« ÂUE½ `$ bI� ªpý ôË tŽu½ qšb²�« gŠË »cł w� «dOš√ wIA�b�« Íc�« nDFM*« t½≈ ¨Á—«œ dIŽ v�≈ w�Ëb�« tOK¹ U�Ë tÐ wðQOÝ U� q� UIŠ qF−OÝ ÆtI³Ý ÊU� U� ¡wý w� t³A¹ s�  u� iH�M¹ ·u??Ý Èd??š√ …d??� sKFO� ¨ «—u??¦??�« v??�≈ w??Ž«b??�« ålOÐd�«” w¼ »Ëd?????(«  «u?????�√ Ê√ åq???šb???²???�«ò qšb²�« tOMF¹ U??� ¨Âu??O??�« bFÐ W??¹Ëb??*« wzUM¦²Ý« Âd−* U³�UF� wðQ¹ ô t½√ u¼ w� w�uLA�« «d???łù« Ÿu??½ a??¹—U??ð w??� «dýU½ ¡U??ł U??0— q??Ð ¨W??O??½U??�??½ù« o??Š b{ vLEF�« r??z«d??'« »U³Ý_ ULLF� WLzU� W¹u�œ WŠUÝ q� w� ¨WO½U�½ù« ÆWOð¬ Ë√ lL²−*UÐ vL�¹ s??� `??³??�√ q??¼ ô≈ Âd??−??� W³�UF� s??Ž «e??łU??Ž w??�Ëb??�« uK� ¨Èd???š√ »Ëd???Š Ë√ »d??Š ‰U??F??ýS??Ð öF� UM9R�Ë UMO�√ lL²−*« «c??¼ ÊU??� ÊU� U??� ¨ö????�√ W??�«b??F??�« W??F??¹d??ý v??K??Ž Ê√ ¨U¼ƒUÐË q×H²�¹ Ê√ W1d'« ÁcN� »UJð—« w� wIA�b�« œ«b³²Ýô« qžu¹ U²ÐUŁ UŽUI¹≈ UNM� öŽUł ¨—“U−*« lzUE� t³FA� WOŽUL'« …œUÐù« »dŠ t²Ý—UL* ÆÁbKÐ …—UCŠË lL²−*« W??ŽU??D??²??ÝU??Ð ÊU?????� U?????�√ vKŽ dBF�« Âd??−??� qO×¹Ô Ê√ w??�Ëb??�« tð«Ëœ√Ë t½«uŽ√Ë u¼ ¨WO�Ëb�« WLJ;« ÂUF�« Í√d????�« ÊU???� U???�√ ¨s???¹œö???'« s??� ·uÝ ¨j??I??� w??Ðd??G??�« f??O??�Ë ¨w??*U??F??�« Ác¼ …dO�* …—“«R??�Ë …b½U�� q� ÂbI¹ Èd³J�« ‰Ëb�« UN²�dð ULK� w²�« WLJ;« XOž«uÞ b{ w½u½UI�« UNÞUA½ ”—U9 WÝUO��« Ác¼ dNDð ¨WO*UF�« WÝUO��« vKŽQÐ WOL;«Ë ¨W�«b²�*« W¹dÐd³�« s� ÆW³¹d*«  UOÝU�uKÐb�« s� »dG�« dzUL{ Èb� bFð r� qN� `�U�²�«  «—UOš sŽ dOHJ²�« qzUÝË s� b??¹e??*« q??²??� ô≈ »u??F??A??�« WK²� l??� vŽœ« ULN� ÍdJ�F�« qšb²�U� ÆÆ”UM�« ô t½S� ¨ULEM�Ë «œb×� t½u� tÐU×�√ bÐ ô qÐ ¨p�c� Áö²� t� ÊuJ¹ Ê√ s� bÐ s� w²�« WO³K��« tðUOŽ«bð t� ÊuJð Ê√ tK¼√Ë ÂUEM�« vKŽ U??¼—Ô «d??{√ n�u²ð WzœU¼ WA�UM� W¹√ Ê√ WIOI(«Ë ÆV�×�

qšb²�«® »cł w� oA�œ ÂUE½ `−M¹ wÐdF�« ‚dA*«Ë ¨Á—«œ dIÔ?Ž v�≈ ©w�Ëb�« W¹bOKI²�« t²FLÝ bOF²�¹ t½√ ÁdÒ �¹ q¼ pKð ¨Wðu�u*« 5�«d³�« ÷—√ Á—U³²ŽUÐ qłRð w²�« pKð Ë√ ÂuO�« d−HMð w²�« w� X??ÐU??¦??�« sJ� ¨b??G??�« v??�≈ U¼—U−H½«  UG� Ê√ `¹d'« sÞu�« «c??¼  «—b??I??� Íb¹_« 5Ð W�œU³²*« w¼ U¼bŠË Ê«dOM�« W�uGK*« ÿUH�_UÐ oý«d²�« U¼UOŽ√ ULK� Æs��_« 5Ð U� tðUOŠ XðUÐ wÐdF�« ‚dA*« «c??¼ WOŽUL'« p�UN*« lzU�uÐ WMNðd� WO�uO�« ª…dð«u²*« W³O¾J�« UNŁ«bŠQÐ Ë√ …dýU³*« s� ‰U²�  UN³ł tK²% sÞË WLŁ fOK� U¹uÝ UFL²−� TAM¹ Ê√ tMJ1 ¨Ÿu½ q� WOÞ«dI1bK� UFL²−� fO�Ë ¨q�_« vKŽ ªbŽUB�« tÐU³ý p�cÐ rK×¹ UL� W¹d(«Ë u³% ‰«eð ô «cN� lL²−� u×½ WKŠd�U� vKŽ dÐU¦¹ s�Ë ªv�Ë_« UNð«uDš ÊËœ ÊuJ¹ s� WKŠd�« Ác¼ WH�KHÐ p�L²�« ÁUIKð Íc??�« ÍœUF�« sÞ«u*« p�– ÈuÝ ¨W³šUB�« Ë√ W²�UB�« Êb*« Ÿ—«uý w� WOÞ«dI1b�« WOL²( 5�bB*« nz«uÞ  U¹d−� w� nÝú� 5KŽUH�« r¼ «u�O� nM� s??� r??¼ ÆÆW??Šu??²??H??*«  U??N??³??'« rNð«u�√ ¨U??³??�U??ž 5??A??L??N??*« d??A??³??�« ’U�d�« e¹“√ X% …dŁUM²�Ë WHOF{ WMJ�√ sJ� ¨r??N??Ý˃— ‚u??� bŽUB²*« 5³×�M� «u�O� UN½UJÝË g�«uN�« g�«uN�« w¼ U� —bIÐ l�«u�« WÞ—Uš s� UNFł«d0 U¼d�U% ¨’uBM�« dÞRð ÆWOK�_« åwÐdF�« l??O??Ðd??�«ò Ê√ t??�u??I??½ U???� „«dŠ q� q³I²¹ Ê√ v??�≈ «dDC� fO� œÒœd?????� Ë√ t???L???Ýô l??????�«— Íd???O???¼U???L???ł W¹u�b�«  UŠU��« q� X�O� ªtð«—UFA� UN³²J¹ r� w²�« t²F¹dý lM� s� w¼ …—uN2 ozUŁË UNÐ —bBð r�Ë ¨bFÐ bŠ√ U0— qÐ ¨r¼bŠË —«u¦�« ¡U�dý lO�«u²Ð v�≈ …dO¦� U½UOŠ√ wÐdF�« lOÐd�« ‰u% q³� s� œ—UD�Ë œËdD� g�U¼ œd−� lOÐd�« u¼ qÐ ¨rN�H½√ 5Žb*« tOГU×� ¨t½U�“Ë ÁdBŽ bÔ ¹d� ¨ÂUL Ô¼ ”—U� wÐdF�« Ï w� Á—uCŠ ÂU¾K�« bÔ z«u� nÞU�²ð b�Ë s� d¦�√ tðUFzUý tO� œu�ð lIÚ � q� q� s� qzUN�« rC)« «c¼ w�Ë ¨t�UF�√ lOÐd�« w�1 ·uÝ p�UN*«Ë  ö²I*« tK¼√ 5??Ð r²O*« ¨b????ŠË_« V??¹d??G??�« u??¼

ø¡«d{ Â√ ¡«dÝ ÆÆU�UÐË√ WOÞ«dI1œ l� ¨W??¹d??J??�??F??�« b??Ž«u??I??�« v??K??Ž w??�«d??š Ò WO½«eO� w� ‚u³�� dOž qzU¼ r�Cð p�– U³½Uł ¡d??*« l??{Ë «–≈ ªÊužU²M³�« s�_« …—«“Ë –uHM� w½UÞd��« —UA²½ô« rEM*« dO�b²�«Ë ¨UNðUOŠö�Ë wKš«b�« WÝUz— `�UB� Í—uNL'« rJ(« WOM³� œœd²¹ ôË ÆÆÆd???¦???�Q???� d??¦??�√ W??O??�U??¹d??³??�≈ s×½ò ∫tðbKł ¡UMÐ√ —«c??½≈ w� Êu�½uł qł√ s� UM²OÞ«dI1œ Ê«d�š W�UŠ vKŽ dO�ð 5ŠË ÆUM²¹—uÞ«d³�≈ vKŽ ÿUH(«  UO�UM¹b�« ÊS??� ¨»—b??�« «c??¼ vKŽ W??�_« Ò  U¹—uÞ«d³�ù« q?Ò ?� vKŽ o³DMð w??²??�« ¨W�eF�« ∫UMOKŽ o³DMð Ê√ bÒ Ð ô WH�U��« d�UMF�« bOŠuð ¨lÝu²�« w??� ◊«d???�ù« ¨WO�U¹d³�û� WC¼UM*« WO½uJ�«Ë WOK;« ÆåÂU²)« w� ”ö�ù«Ë YŽU³�« ÷«d??²??�« “U??ł «–≈ ¨«c??J??¼Ë q¹u�ð v�≈ U�UÐË√ ¡u' w� wÞ«dI1b�« Í—u��« ÂUEM�« »UIŽ ‰uŠ ¨”dG½uJ�« ÊS� ªWOzUOLOJ�« W×KÝ_« «b�²Ý« vKŽ Ê√ u¼ ¨«œ«dD²Ý« ¨tO� dOJH²�« “u−¹ U� ¨UNð«– ¨w¼ WOJ¹d�_« WOÞ«dI1b�« Ác¼ ‰UJý√Ë W¹ËuM�« WK³MI�« X�b�²Ý« w²�«  œË“ Ò Ë√ ¨q�UA�« —U�b�« W×KÝ√ s� Èdš√ ¨UNM� WHK²�� ◊U/QÐ WHOK(« ‘uO'« »ËdŠ w� UN�«b�²Ý« sŽ X{UGð Ë√ Êu−Ý lzUE� WOÞ«dI1œ w??¼Ë Æv²ý ¨w½UG�_« å«džUÐòË ¨w�«dF�« åV¹dž uÐ√ò  öI²F*«Ë ¨w??J??¹d??�_« åu??�U??½U??²??½«u??žòË ÆÆÆW¹dÒ ��« Êu−��«Ë ¨…dzUD�« iFÐ ¨·U???D???*« W??¹U??N??½ w??� ¨Ác????¼Ë —Q¦�« WÐÒ — ¨fO�OLO½ WOB�ý  UC�UMð YOŠ ¨WOI¹džù« …—uDÝ_« w� »UIF�«Ë °fJF�«Ë ÆÆÆ¡«d{ ¡«d��«

s2 Ò W??O??ł—U??)« W??¹—u??�??�« W??{—U??F??*« wÝUO��« rN−�U½dÐ rNF�b¹ Ê√ Vłu²¹ q³I²�*« W??¹—u??Ý q??ł√ s??� ¨w??�ö??š_«Ë “«dD�« «c??¼ Õ«b??²??�« v??�≈ ¨WOÞ«dI1b�« tO�≈ Q' Íc�« wÞ«dI1b�« „uK��« s� t½_ åq???�√ W??³??O??šò s??Ž «u???Ðd???Ž√ U???�U???ÐË√ vKŽ_« l¹dA²�« W�ÝR� ÂU??�√ vM×½« °ÁbKÐ w� v�≈ U½œuI¹ «c¼ U�UÐË√ „uKÝ ÒÊ√ bOÐ 5Ð Ê√ ∫WGOK³�« a¹—U²�« ”Ë—œ s� bŠ«Ë «–ËcýË ¨«dDš WÝUO��« jzöš bÒ ? ý√  U¹ôu�« q??F??& w??²??�« p??K??ð ¨W????Ыd????žË WO�U¹d³�≈Ë WOKš«œ WOÞ«dI1œ …bײ*« t�ËUMð Íc�« d�_« ªUF� ʬ w� ¨WOł—Uš wFÐU²� v???�–√ b??Š√ ¨Êu??�??½u??ł “d??*U??ý ¨WOJ¹d�_« W¹—uÞ«d³�ù« œuF� dÞU�� tÐU²� w???� o??L?Ò ?F??�Ë V???�U???Ł u??×??½ v??K??Ž W¹—uNL−K� …dOš_« ÂU¹_« ∫fO�OLO½ò ÊuJ¹ b� Íc�« ¨qLF�« «c¼Ë ÆåWOJ¹d�_« W�U²� bÒ ý_«Ë l−ý_«Ë oLŽ_« qOKײ�« W�Uš ¨WOJ¹d�_« WOÞ«dI1b�« ◊UD×½ô ¡e'« u¼ ¨sÐô« ‘uР×uł wÚ ²Ó ¹ôË w� WMÝ Êu�½uł U¼√bÐ WOŁöŁ s� dOš_« V�«uŽË ·ö�√ ∫ŸUB�« œÒ —ò »U²JÐ 2000 »U²JÐ UN³IŽ√ rÒ Ł ªåWOJ¹d�_« W¹—uÞ«d³�ù« ¨W¹dJ�F�« WŽeM�« ∫W¹—uÞ«d³�ù« ¡«dÒ {ò ÆåW¹—uNL'« W¹UN½Ë ¨ÊUL²J�« w�U²�« b??N??A??*« Êu??�??½u??ł r??Ýd??¹Ë Ë√ q??¹u??N??ð Í√ Ò v??K??Ž Íu??D??M??¹ ô Íc????�« WKzU¼ ‘u??O??ł s??� jOKš WLŁ ∫WG�U³� w� W??Žu??{u??� ¨œö???³???�« ×U???š …d??A??²??M??� b¹«e²� ÍœUB²�« œUL²Ž«Ë ª»d??Š W�UŠ ¨W¹dJ�F�« WOŽUMB�«  UFL−*« vKŽ Ò ‚UH½≈Ë ªU??�u??B??š W??×??K??Ý_« lOMBðË

º º Íb¹bŠ w׳� º º

á«WGô≤ÁódG √òg »g ᫵jôeC’G »àdG ,É¡JGP á∏Ñæ≤dG âeóîà°SG ∫ɵ°TCGh ájhƒædG áë∏°SCG øe iôNCG hCG πeÉ°ûdG QÉeódG ¢Tƒ«÷G äOhR q •É‰CÉH áØ«∏◊G É¡æe áØ∏àfl øY â°VɨJ hCG ‘ É¡eGóîà°SG ≈à°T ÜhôM

¨ŒuOA�«Ë »«uM�« ¨”dG½uJ�« Ò wÚ �K−� Ó W¹dJ�Ž WOKLFÐ i¹uH²�« VKÞ sLC²¹ ·bN²�ð ôË ¨‚UDM�« WIOÒ { ¨…œËb×�® dO�c²K� ìt�UE½ dOOGð Ë√ ¨bÝ_« ◊UIÝ≈ ¡«dł≈Ë ‘UI½ rOEMð bFÐ ¨©°Í—ËdC�« ÆX¹uBð dEM�« ·d???�Ë ¨Ê–≈ ¨l??ł«d??ð q??¼ —UOÒ ð f??JÓ ? ÓŽË ¨W¹dJ�F�« WÐdC�« s??Ž —U³�  U×¹dBð bFð r??� w²�« …—«œù« åv²�ò q??Ð ¨åq???¼ò s??Ž ÀÒbײð UNOK¦2 Ÿułd�« Ê≈ Â√ øU¼cOHMð rÒ ²OÝ ånO�åË ¡UDž 5�Qð ·bN²�¹ ”dG½uJ�« v??�≈  U�ö�K� …d??ÐU??Ž W??O??Žd??ýË Í—u??²??Ýœ …œËb;« WÐdC�«  —uDð «–≈ ¨WOÐe(« Ò UM�“ ‰u?????Þ√Ë «d????Ł√ b??F??Ð√ u???¼ U???� v???�≈  «uIK� vKŽ_« bzUI�« vKŽ W³�UŽ bÒ ý√Ë Ò U�UÐË√ ÷dž Ê≈ Â√ øWOJ¹d�_« W×K�*« wÞ«dI1b�« s??¹d??L??²??�« W???Ý—U???2 u???¼ ÁbKÐ —UNþ≈Ë VFA�« wK¦2 Í√— .dJðË 5Ð rŠö²�«Ë …bŠu�« s� Èu�√ dNE0 W�Uš ª‰U??� UL� ¨5??ŽdÒ ?A??*«Ë fOzd�« Ò X�O� WOJ¹d�_« WOÞ«dI1b�« Ê√Ë q�√ vKŽ U�dŠ WO½UD¹d³�« UNðdOE½ s??� ◊«d�½ô« q¦� Èd³�  «—«d??� W¹—u²Ýœ øwł—Uš ÍdJ�Ž qLŽ w� d�uð ô U�UÐË√  U×¹dBð Ê√ ‰U(« UNMJ�Ë ¨WK¾Ý_« Ác¼ sŽ W×¹d� WÐUł≈ ô ÈdŠ_UÐ w¼ Ë√ ¨UNðôUL²Š« oKGð ô …dIH�« pKð W�Uš ª‰UL²Š« Í√ Ò oKGð ¨qFH�UÐ å—«dI�« c�ð«ò t½√ v�≈ dOAð w²�« Í—u��« ÂUEM�« W³�UF� …—Ëd??{ ‰u??Š UO�Uð «—«d??� c�ð« rÒ Ł ¨W¹dJ�Ž WÐdCÐ w� ¨Êe;« Æ”dG½uJ�« v�≈ Ÿułd�« u¼ »UD�√ iFÐ Ê√ ¨U¼dÝQÐ W{U¹d�« Ác¼

fOz— ¨ÊËd???O???�U???� b???O???�«œ q??A??� vKŽ ‰uB(« w� ¨w½UD¹d³�« ¡«—“u??�« t� `O²¹ ¨Âu??L??F??�« fK−� s??� q¹u�ð WOJ¹d�_« …b??×??²??*«  U??¹ôu??�« W??�—U??A??� ¨W1e¼ u¼ ¨W¹dJ�Ž WÐd{ tOłuð w� ¨WOÐeŠË W¹uMF�Ë WOÝUOÝ ¨l³D�UÐ VOBð W??O??B??�??ý U??N??½u??� s???Ž ö??C??� Èdš_« UN²H� ÒsJ�Ë Æt�H½ ÊËdO�U� WOÞ«dI1bK� —UB²½« UN½√ w¼ W�“ö²*« ¡d*«  UEH% X½U� U??¹√ ¨WO½UD¹d³�« ‚U¦O�Ë q¹u�Ëd� dHO�Ë√ œU??H??Š√ bÒ ? { sŽ dEM�« ·d??B??ÐË åU??ð—U??� U??M??žU??�å???�« WO�«bB� w??� sFDð b??� w??²??�« ÒÊU??E??*« Æo�«u*« „«– Ë√ i�«d�« w½U*d³�« «c¼ ÊËdO�U� Ê√ ¨‰U???Š q??� w??� ¨”U?????Ý_« vKŽ ¨fK−*« v�≈ Ÿułd�UÐ U�eÓ K� ÊU� Ê√ q³� ¨W??O??�ö??š√Ë W??¹—u??²??Ýœ …b??F??�√ oOKÞ «dÒ Š sJ¹ r�Ë ¨W�d� W¹e�— ÊuJð Æs¹bO�« fOzd�« s???J???¹ r????� ¨t???³???½U???ł s????� vKŽ «d??³??−??� U??�U??ÐË√ „«—U????Ð w??J??¹d??�_« d�_« œb??B??Ð ”d??G??½u??J??�« v??�≈ …œu??F??�« wKJA�« —ËU??A??²??�« tOHJ¹ ÊU???�Ë ¨t???ð«– ÊU−K�« ¡U????݃—Ë WO³Kž_« ¡U??L??Ž“ l??�  «uI�«Ë w??�u??I??�« s???�_U???Ð W??B??²??�??*« WLŁË ªWOł—U)« WÝUO��«Ë W×K�*« ¨—ULC*« «c¼ w� ¨bNF�« W¦¹bŠ WIÐUÝ nK(«  UOKLŽ w� UJ¹d�√ ◊«d�½« w¼ ÊËœ ¨w�«cI�« dLF� Ò ÂUE½ bÒ { w�KÞ_« U�UÐË√ ÒsJ� Æ”dG½uJ�« s� q¹u�ð Í√ Ò  ôUł—Ë tO½ËUF� WO³�UžË ¨r�UF�« QłU� XO³�« ÊU??�—√ fOz— ¡UM¦²ÝUЮ t??ð—«œ≈ 5Š ©œœdð UL� ¨u½Ëb�U� fO½œ ¨iOÐ_« v�≈ —«d� ŸËdA� ‰UÝ—≈ ÍuM¹ t½√ sKŽ√


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/09/06 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬2162:‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ‬2.9 …—«“u� WFÐU²�« WOł—U)« WO�U*«Ë WM¹e)« W¹d¹b� XMKŽ√ WO�ULłù« WLOI�« Ê√ ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« 3 W�K' WM¹e)«  «bMÝ WB�UM� ZzU²½ UNO�≈ XN²½« w²�« …—«“uK� ⁄öÐ `{Ë√Ë Ær¼—œ —UOK� 2.9 XGKÐ ¨2013 d³M²ý v�≈ UŽu³Ý√ 52 s� UN�UIײݫ …b�  «bM�Ð oKF²¹ d�_« Ê√ ‰bF0 r¼—œ —UOK� 1.5 ?Ð w�«u²�« vKŽ U¼—«b�≈ -Ë ¨5²MÝ ÆWzU*« w� 4.64 ‰bF0 r¼—œ —UOK� 1.4?ÐË ¨WzU*« w� 4.10

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.13

2.35

12.36

13.67

7.73

8.54

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ WЗUG*« œbŽ w� WOÝUO� …œU¹“ »dG*« w� WKDF�« «uC� s¹c�«

U� »dG*« w� WKDF�« «uC� s¹c�« r�UF�« WЗUG� œbŽ mKÐ æ …œU¹eÐ ¨ÊuOK� 2.14 Í—U'« d³M²ý #U�Ë uO½u¹ f�Uš 5Ð Æ2012 WMÝ s� UNð«– …d²H�« l� W½—UI� WzU*« w� 12 ‚uHð w� WLOI*« WOÐdG*« WO�U'UÐ WHKJ*« …—«“uK� ⁄öÐ `??{Ë√Ë w� mKÐ ¨WJKLLK� 13 ?�«  «—UD*« d³Ž s¹b�«u�« Ê√ ×U??)« w� 16 W³�MÐ UFHðd� ¨d�U�� 500Ë ·ô¬ 909 ŸuL−*« W−MÞË jÝu²*« W−MÞ T??½«u??� XK³I²Ý« 5??Š w??� ¨W??zU??*« bz«“® «d�U�� 358Ë UH�√ 856 WLO�(«Ë —uþUM�«Ë WM¹b*« Æ©WzU*« w� 9.4 bz«“® WÐdŽ 800Ë UH�√ 230Ë ©WzU*« w� 9.4 ‰öš mKÐ W�U�ù« bKÐ v�≈ …œuF�« ‰bF� Ê√ v�≈ ⁄ö³�« —Uý√Ë W³�MÐ ŸUHð—UÐ Í√ ¨h�ý n�√ 655Ë U½uOK� …d²H�« fH½ UHOC� ¨2012 WMÝ s� UNð«– …d²H�« l� W½—UI� WzU*« w� 13 W³�MÐ —uD²�« «c¼ —UÞ≈ w� XFHð—« u'« d³Ž …—œUG*« Ê√ w� 30Ë d׳�« d³Ž WzU*« w� 13.5 W³�MÐË WzU*« w� 5.5 Æ«dÐ WzU*« p�cÐ WK−�� ¨635Ë UH�√ 248  UÐdF�« ÃËdš W³�½ XGKÐË s� …d²H�« fH½ l� W½—UI� WzU*« w� 24.5 W³�MÐ UŽUHð—« ÆWO{U*« WM��« wÐdG� n??�√ 942 w�«uŠ ‰u??�Ë Áb??ŠË XAž dNý ·d??ŽË n�√ 144Ë WzU*« w� 47 W³�MÐ ŸUHð—UÐ ¨Ã—U??)« w� rOI� n�√ 48Ë ÊuOK� w�«uŠ …—œUG*« W³�½ XGKÐ 5Š w� ¨WÐdŽ ÆWÐdŽ n�√ 169Ë h�ý

XO³*« w�UO� œbŽ w� ŸUHð—« …d¹uB�UÐ wŠUO��« W¹—U'« WM��« s� ‰Ë_« nBM�« ‰öš …d¹uB�« WM¹b� XK−Ý æ …d²H�« l� W½—UI� ¨WzU*« w� 27 W³�MÐ XO³*« w�UO� œbŽ w� UŽUHð—« Í√ ¨dDH�« bOŽ bFÐ W³�½ vKŽ√ WK−�� ¨WO{U*« WM��« s� UNð«– ÆXAž dNý s� …dOš_« U�u¹ 20 ?�« ‰öš w� WHMB*« ¡«u¹ù«  U�ÝR� Ê√ WŠUO�K� WOLOK�ù« WOÐËbM*«  d�–Ë nBM�« WKOÞ XO³� WKO� 156Ë UH�√ 211 XK−Ý …d¹uB�« WM¹b� s� …d²H�« fH½ w� WKO� 781Ë UH�√ 166 qÐUI� ¨WM��« s� ‰Ë_« Æ 2012 WMÝ vKŽ ¡«u¹ù« —ËœË Âu$ 5 Ë 4 w²¾� w� WHMB*« ‚œUMH�«  –u×²Ý«Ë œbŽ œb×¹ Íc??�« dýR*«® s¹b�«u�« ÕUO��« œb??Ž s� WzU*« w� 70 w�UO� w�ULł≈ s� WzU*« w� 74Ë ©W�ÝR*UÐ «u�U�√ s¹c�« ’U�ý_« Æ…d²H�« Ác¼ ‰öš …d¹uB�UÐ WK−�*« XO³*« w� WHMB*« wŠUO��« ¡«u¹ù«  «bŠuÐ ·dG�« ¡q� W³�½ XFHð—«Ë ÆWzU*« w� 34 w� dI²�²� ◊UI½ l³�Ð …d¹uB�« WM��« s� ‰Ë_« nBM�« ‰öš XO³*« w�UO� ŸUHð—« —bB*« lł—√Ë dOž ÕUO��« q³� s� q−�*« bO'« ¡«œ_« v�≈ tM� dO³� ¡eł w� w� 20 bz«“® WO�½dH�« ‚u��« W�Uš ©WzU*« w� 28 bz«“® 5LOI*« ©WzU*« w� 38 bz«“® WO½U*_«Ë ©WzU*« w� 37 bz«“® W¹eOK$ù«Ë ©WzU*« Æ©WzU*« w� 42 bz«“® WOJO−K³�«Ë

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

7.99

10.59

8.83

11.71

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

fO�uH½«

”U*Ë√

»dG*« ÂuOM�u�«

- 255٫00

1041,00

115,25

5815,00

1197,00

% - 1,83

% -5,62

% -6,98

% 5,73

% 5,93

ÂuOM�u�√ jOł »dG*«

166,40

% 6,60

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺑﻮﻟﻴﻒ ﺗﻠﻘﻰ ﺻﻔﻌﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺃﺧﻨﻮﺵ ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﻋﻦ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ‬

WOLM²�«Ë W�«bF�« ¡«—“ËË ‘uMš√ 5Ð WOHš UÐdŠ nAJ¹ VOK(« —UFÝ√ w� …œU¹e�« nK� Íc�« ‚UHðô« qJý ¨qÐUI*UÐ «—UB²½« WŠöH�« …—«“Ë tMŽ XMKŽ√  UO½ËUF²�«Ë  U??�d??A??K??� U??O??Žu??½ lł«d²�« XC�— w²�« WOŠöH�« UN½√ —U³²Ž« vKŽ ¨…œU¹e�« —«d� sŽ Ê√Ë U¼dE½ W??N??łË s??� WO½u½U� «c¼ w�Ë Æ…—d×� VOK(« —UFÝ√ ÂUF�« d¹b*« fOzd�« ‰U� œbB�« Ê√ ¨w??²??½u??Ð „U??ł ¨V??O??K??(« e??�d??*  ¡Uł VOK(« —UFÝ√ w� …œU¹e�« —«dI²Ýô« s�  «uMÝ l??З√ bFÐ w²�« ÃU²½ù« nO�UJð ÊËœ vI³ðË ÆVOK(« u−²M� UNKLײ¹ ÂUF�« d¹b*« fOzd�« ·U{√Ë s� ¡e???ł fJFÐ U???½—«d???�ò ∫ö??zU??� Íc�«  ö???šb???*« ���U??F??Ý√ ŸU???H???ð—« —UFÝ√ v??K??Ž Êu????Ðd????*« t???N???ł«Ë ¡UH²�ô« ÊUL{ v�≈ ·bNð VOK(« w� W¹uO(« …œU*« Ác¼ s� wð«c�« ÆåWO�UŽ …œu−ÐË WOÐdG*« ‚u��« ÃU²½≈ Ê√ s� UC¹√ w²½uÐ —cŠË w� hKI²OÝ ÊU� »dG*UÐ VOK(« Ê√ «“d³� ¨…œU¹e�« Ác¼ r²ð r� ‰UŠ s� 5Ðd*« 5J9 ÂËd??¹ ŸU??H??ð—ô« ‰uK×Ð d²�  «—UOK� 3 ÃU²½≈ ⁄uKÐ jD�� U¼œbŠ w²�« ¨2014 WMÝ ÆdCš_« »dG*« w???M???Þu???�« œU?????????%ô« ÊU????????�Ë VOK×K� W??O??Šö??H??�«  U??O??½ËU??F??²??K??� o³�¹ r� W�uJ(« Ê√ UIÐUÝ b�√ …œU???¹e???�« Ÿu???{u???� X??A??�U??½ Ê√ Ë√ œU???????%ô« l????� —U????F????Ý_« w????� tz«u� X% W¹uCM*«  UO½ËUF²�« …œU¹e�« qOłQð vKŽ ‚U??H??ðô« Ë√ ©· Æ„® ‘uMš√ e¹eŽ dNý b??F??Ð U??� v???�≈ —U???F???Ý_« w??� ¨fJF�UÐË ¨t½√ U×{u� ¨ÊUC�— WO�U²²*«  U??�u??J??(« X??�d??ð b??I??� p�– Ê√ …b??�R??� ¨W??�U??J??(«Ë W??�U??F??�« W¹œUB²�ô« WDA½_« Ê√ bO�Q²� tM� w� j³�²ð VOK(« lOMBð  UO½ËUFð ¨dOš_« «cN� WFłu� WÐd{ qJAOÝ s� w??¼ wŠöH�« ŸUDI�UÐ WD³ðd*« v�≈ ULz«œ  “U×½«Ë U¼bŠu� UNK�UA� W�UŠ≈ sŽ p??�– q³� sKŽ√ t??½√ W�Uš ‰ËUD²¹ Ê√ V−¹ ô w²�« tðU�UB²š« Æ «¡«dł≈ …bŽ –U�ðUÐ W��UM*« ÆtO� X³O� W��UM*« fK−� v�≈ nK*« ÊËRA�« d??¹“Ë ¨nO�uÐ VO$ UNOKŽ

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

nO�uÐ VO$ WŠöH�« d??¹“Ë UNÐ ÂU� w²�« …uD)« »dŠ —U??Þ≈ w� wðQ𠨑u??M??š√ e¹eŽ iFÐË W??Šö??H??�« d?????¹“Ë 5???Ð W??O??H??š W�ËU×� w??¼Ë ¨Ê«dOJMÐ »e??Š ¡«—“Ë

WЗUG*« tO� ÊU� Íc�« X�u�« w� ‰«dDMÝò W??�d??ý l??ł«d??ð ÊËd??E??²??M??¹ sŽ WOŠöH�«  UO½ËUF²�«Ë ådOO²O� ¨VOK(« —UFÝ√ w� …dOš_« …œU¹e�«  ¡Uł w²�«  UMOLD²�« bFÐ W�Uš d???¹“Ë ¨n???O???�u???Ð V??O??$ ÊU???�???� v??K??Ž bŽË w²�«Ë ¨W�UJ(«Ë W�UF�« ÊËRA�« fK−� vKŽ nK*« W�UŠSÐ UN�öš s� lOL'« T??łu??� ¨t??O??� X³K� W��UM*« XMKŽ√ YOŠ ¨p�c� WC�UM� …uD�Ð sŽ Íd׳�« bOB�«Ë WŠöH�« …—«“Ë …œUH²ÝUÐ wCI¹ ‚UHð« v�≈ UNK�uð s� W??zU??*« w??� 60 s??� WOýU*« w??Ðd??� ¨VOK(« dFÝ w??� …œU??¹e??�«  «b??zU??Ž lD²�ð r� W�uJ(« Ê√ wMF¹ U� u¼Ë Ác¼ s??Ž l??ł«d??²??�U??Ð 5??O??M??N??*« ŸU??M??�≈ Æ…œU¹e�« bOB�«Ë WŠöH�« …—«“Ë  b???�√Ë f�√ ‰Ë√ lLł ¡UI� VIŽ ¨Íd??×??³??�« e¹eŽ W??Šö??H??�« d????¹“Ë 5???Ð ¡U???F???З_«  UO½ËUF²�«Ë  U??�d??A??�«Ë ‘u??M??š√ ‚UHðô« «c???¼ Ê√ ¨V??O??K??×??K??� W??−??²??M??*« dŁ√ l??� «—u???� cOHM²�« eOŠ qšbOÝ …dOA� ¨2013 XAž W¹«bÐ cM� wFł— U�UNÝ≈ d³²Fð WЗUI*« Ác??¼ Ê√ v??�≈ w�Ë ÍËdI�« r�UF�« WOLMð w� ULN� e¹eFðË WOŠöH�« qÝö��« —U???¼œ“« ÆUN²O�UF�Ë UN²O��UMð ¡UO²Ý« ‚U????H????ðô« «c????¼ n???K???šË «u½U� s??¹c??�« 5??M??Þ«u??*« Èb??� U??�—U??Ž VOK(«  U??�d??ý l??ł«d??ð w??� ÊuK�Q¹ ¨VOK(« dFÝ w� …dOš_« …œU¹e�« sŽ ¨ULO²MÝ 50Ë 20 5Ð XŠË«dð w²�«Ë œ«Ë— s� dO³� œbŽ tMŽ d³Ž U� u¼Ë «uŽœ s??¹c??�« ¨W??O??ŽU??L??²??łô«  UJ³A�«  Ułu²M� WFÞUI* …b¹bł WKLŠ v�≈ ÆVOK(«  U�dý Ê√ å¡U???�???*«ò —œU??B??�  d??³??²??Ž«Ë

WOMÞu�« WŠUO��UÐ ÷uNMK� …b¹bł o¹dÞ WÞ—Uš ÂbI¹ WŠUO�K� wMÞu�« V²J*«

©Í“«e� .d�®

…bzUH� qIM²� „U³ý 100 rOK�ð ÈdGB�« ÷ËdI�«  UOFLł

U�U³ý 150 rOK�ð - ¨ WOðö�UF*« WŽU−M�« ¨ÈdGB�« ÷Ëd???I???�«  U??O??F??L??' öIM²�  UOłu�uMJ²�« œUL²Žô r??Žœ .b??I??ð l??� Æå…b¹b'« WLOI*« …d??¹b??*«  “d???Ð√ ¨UN³½Uł s??� ¨»dG*UÐ WOH�_« Íb??% »U�Š W�ÝR* 100 l¹“uð WOL¼√ ¨ŒËœd??� r�UÝ …dOM� ÷ËdI�«  UOFLł …bzUH� qIM²� „U³ý vKŽ ‰u????B????(« W????�U????šË ¨Èd????G????B????�« oOI% WOGÐ W??O??�U??{≈ WO�U�  «œU??L??²??Ž« Æ…dD�*« W¹œUB²�ô« ·«b¼_«  «bŠË ¡UA½ù ÂbI*« rŽb�« ·bN¹Ë 5Ð WK−�*« ‚—«uH�« hOKIð v�≈ WKIM²� Èu²�� vKŽ W¹dC(«Ë W¹ËdI�« oÞUM*« …bŽU��Ë WO�U*«  U??�b??)« v??�≈ Ãu??�u??�« vKŽ WŽU−M�« 5�% vKŽ  UOFL'« Ác¼ W¹ËdI�« oÞUM*« w??� UN²DA½√ Èu²�� ‚UD½ lOÝuð vKŽ UNð—b� e¹eFðË WOzUM�« ÆUNðU�bš fOz— —u??C??×??Ð q??H??(« «c???¼ e??O??9Ë qł√ s???� …—œU???³???�ò W??O??J??¹d??�_« W??L??E??M??*« ‰UÐuKž —u� nOðUOAO½≈® åWK�Uý WOLMð VzU½Ë ¨s????¹d????ž „—U??????� ¨©X???M???0u???K???H???¹œ WOH�_« Íb???% »U??�??Š W??�??ÝR??� f??O??z— l�  U�öF�«Ë W�UF�«  U�öF�UÐ nKJ*« Ædł—u³M¹Ë ‰uÐ ”dG½uJ�« Z�U½dÐ v??K??Ž l??O??�u??²??�« - t??½√ d??�c??¹ b�— Íc�« ¨»dG*« ≠WOH�_« Íb% »U�Š ¨—ôËœ ÊuOK� 697.5 t²LO� w�U� ·öž t� Íb% »U??�??Š W??�??ÝR??�Ë W??J??K??L??*« 5???Ð ÆÊ«uD²Ð 2007 XAž 31 w� WOH�_«

ULOÞuÝ

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

5O�UD¹ù« ‰ULŽ_« ‰Uł— s� b�Ë g�«d0 —UL¦²Ýô« ’d� nAJ²�¹ ‰ULŽ√ ‰Uł— rC¹ ©UO�UD¹≈® w²Ý√ WNł q¦1 b�Ë —Ëe¹ æ WNł Í—U???'« d³M²ý 06 W??¹U??ž v??�≈ 5¹uFLł 5??K??ŽU??�Ë Æ“u(« XHO�½Uð g�«d� ¡UCH�« jÐdð W�«dý WO�UHð« —UÞ≈ w� …—U¹e�« Ác¼ ×bMðË WO�UD¹ù« WOFL'«Ë “u(UÐ W¹uLM²�«  UOFL−K� wLOK�ù« Æ©UO�UD¹«® w²Ý√ rOK�SÐ ©UÝdO� ‰U�® g�«d� WN−Ð —UL¦²Ýô«  U½UJ�≈ ·UAJ²Ý« sŽ öC�Ë v�≈ UC¹√ w�UD¹ô« b�u�« «c??¼ vF�¹ ¨“u??(« XHO�½Uð vKŽ ¡UM³�« ŸUD� ÁbNA¹ Íc�« —uD²�« r−Š vKŽ ·u�u�« ÆÍœUB²�ô« sJ��« U�uBšË WN'« Èu²�� vKŽ ŸöÞö� “u??(« rOK�≈ v??�≈ b�u�« ¡UCŽ√ tłu²OÝË wLOK�ù« ¡UCH�« dI� …—U¹“Ë WIDMLK� W¹œUB²�ô«  ö¼R*« ÆW¹uLM²�«  UOFL−K�

dO�UÝ

¡U�*«

¨WOLM²�« qł√ s� W�«dA�« W�U�Ë X�U� Íb% »U??�??Š Z??�U??½d??Ð cOHM²Ð W??H??K??J??*« q¹uL²K� W??O??�¬ u???¼Ë ¨»d???G???*« ≠W??O??H??�_« »U�Šò w???J???¹d???�_« Z??�U??½d??³??K??� W??F??ÐU??ð ÂdBM*« ¡U??Łö??¦??�« Âu??¹ ¨åW??O??H??�_« Íb??% qIM²� „U³ý 100 rOK�²Ð ¨ «dO�B�UÐ w� ¨ÈdGB�« ÷ËdIK�  UOFLł …bzUH� ÆåWO�U�  U�bšò Z�U½dÐ —UÞ≈ hBš Íc??�« ŸËdA*« «c¼ V�«u¹Ë ¨—ôËœ ÊuOK� 44.2 t²LO� w�U� ·öž t� ¨ÈdGB�« ÷ËdIK� WO�Oz— s¹œUO� WŁöŁ  ö¹uL²�« v??�≈ Ãu�u�UÐ d??�_« oKF²¹Ë …b¹bł WO�U�  U−²M� d¹uDðË ÈdGB�« ÆWO�UHA�«Ë WOðö�UF*« WŽU−M�« 5�%Ë t�ù« b??³??Ž W??�u??J??(« f??O??z— “d?????Ð√Ë Ê√ ¨q??H??(« «c???¼ ”√d???ð Íc???�« ¨Ê«d??O??J??M??Ð  UOFLł W³�«u� všu²¹ ŸËd??A??*« «c??¼ q¹u9 ‰ö????š s???� Èd??G??B??�« ÷Ëd???I???�« ÆqšbK� …—b� l¹—UA� Ãu�u�« —U??Þ≈ w??� t??½√ Ê«dOJMÐ b??�√Ë ‚ËbMB�« œUH²Ý« ¨WO�U*«  «œUL²Žô« v�≈ å…bOłò ÈdGB�« ÷ËdI�« l¹“u²Ð nKJ*« U� u¼Ë ¨—ôËœ ÊuOK� 30 t²LO� ÷d� s� tð—b�Ë tÐ W�U)« WO�U*«  «œUL²Žô« “eŽ - t??½√ v??�≈ «dOA� ¨WO�U*« W¾³F²�« vKŽ wðU�ÝR*« ‰uײ�« ‰uŠ W??Ý«—œ “U??$≈ w� »dG*UÐ ÈdGB�« ÷ËdI�«  UOFL' Æ…b¹bł WO�U�  U−²M� d¹uDð —UÞ≈ 5�% h�¹ U??� w??�ò t??½√ `???{Ë√Ë

7¹Ëe�« lO�d�« b³Ž

d¹b*« œbý ¨l¹“u²�« h�¹ U� w�Ë ¡U�dý œU−¹≈ WOL¼√ vKŽ V²JLK� ÂUF�« Ë√  ôU??�u??�« h�¹ U� w� ¡«u??Ý ¨¡U??¹u??�√ lO−Að q??ł√ s� ¨5O½Ëd²J�ô« 5KŽUH�« Ác¼ ‰ULF²ÝUÐ ÊËe−×¹ s??¹c??�« ÕUO��« Æ «uMI�« —UL¦²Ý« s�Š v�≈ jD�*« vF�¹ UL� WOÝUO��«Ë WO�UI¦�«Ë WO�¹—U²�« œU??F?Ð_« w� W??L? ¼U??�? *«Ë ¨W??J?K?L?L?K?� W??O? �«d??G? '«Ë dšeð w²�«  ö¼R*« 5L¦ð d³Ž UNŽUFý≈  «d¼UE²�«Ë  U½UłdN*« ‰öš ULOÝô ¨UNÐ WO�Ëb�« W??¹œU??B?²?�ô«  «¡U??I? K? �«Ë WO�UI¦�« wL�d�« q??�«u??²? �« Ê√ UHOC� ¨Èd??³? J? �« »dG*UÐ WOÝU�uKÐb�«  UOKO¦L²�« nK²��Ë ŸUDI�« jOAMð w� W¹—u×� —«ËœQÐ lKDCð ÆwŠUO��« …œu'« s??� qF−¹ V²J*« Ê√ b??�√Ë WO−Oð«d²Ýô« ÕU?? $ù U??O?�?O?z— U??ŠU??²?H?� WNłuÐ ¡U?? I? ?ð—ô« v?? �≈ W??�œU??N? �« …b??¹b??'« Ê√ wG³M¹ t??½√ «“d??³?� ¨WOŠUO��« »d??G?*« qŠ«d*« q?? � w?? � …u??I? Ð …d?? {U?? Š Êu??J? ð  U�bš s� …œUH²Ýô« s� ÕUO��« 5JL²� w� …bL²F*« WO�UF�« dO¹UFLK� VO−²�ð ÆŸUDI�«

ÕU$ù ŸUDI�« w� 5KŽUH�« W�U� ◊«d�½« ÆWO−Oð«d²Ýô« Ác¼ ·dFð WŽUM� w¼ WŠUO��« Ê√ “dÐ√Ë ¡«uÝ ¨WF¹dÝ  «dOGðË WK�«u²�  ôu% vKŽ Ë√ ¨ÕUO��«  U³KD²� Èu²�� vKŽ w²�« W??O?�ö??N?²?Ýô« rNðUO�uKÝ Èu??²?�?� W�¡ö* b??N? '« s?? � b?? ¹e?? *« ‰c???Ð ÷d??H? ð `³Bð v²Š ¨ U³KD²*« Ác??¼ l� ÷dF�« Ê«bK³�« ·UB* v�dð WOŠUOÝ WNłË WJKL*« Ær�UF�« w� ÕUO�K� UÐUDI²Ý« d¦�_« V²J*« Ê√ —U?? ? Þù« «c???¼ w?? � d?? ?�–Ë v�Ë_« t²KŠd� b²9 qLŽ Z�U½dÐ l??{Ë v�≈ w?? �d?? ¹Ë ¨2016Ë 2014 5?? Ð U?? � ⁄uK³� ŸUDI�« WOLMð l�«Ë— nK²�� qOFHð d³Ž ¨2020 W¹ƒ— sL{ …œb;« ·«b¼_« ŸUDI�« w� 5KŽUH�« ŸuL−� l� ‰UG²ýô« ÆwMÞu�« bOFB�« vKŽ «c¼ “U?? ? ? $≈ Ê√ 7?? ? ? ¹Ë“ d???³? ?²? ?Ž«Ë qš«œ UOÝUÝ√ «dBMŽ d³²F¹ Z�U½d³�« Ê√ v??�≈ «dOA� ¨…b??¹b??'« WO−Oð«d²Ýô« tKLŽ WD) WO�Ozd�« —ËU;« œbŠ V²J*« W¹u'« …—b??I? �« s??� l??�d??�« w??� …b??¹b??'« ‰UBðô« e¹eFðË l??¹“u??²?�« WJ³ý W¹uIðË Æ…œu'« 5�%Ë

¡U�*« ¨WŠUO�K� wÐdG*« wMÞu�« V²J*« Âb� ¨¡UCO³�« —«b?? �U?? Ð ¡U???F? ?З_« f???�√ ‰Ë√ …b¹b'« t²O−Oð«d²Ýô WC¹dF�« ◊uD)« wŠUO��« ŸUDI�UÐ ÷uNM�« v??�≈ WO�«d�« Æ2020 W¹ƒ— sL{ wMÞu�« ÂUF�« d¹b*« `{Ë√ ¨œbB�« «c¼ w�Ë hBš ¡UI� w� ¨7¹Ë“ lO�d�« b³Ž V²JLK� WO−Oð«d²Ýô« Ác??¼ —ËU??×?� “d??Ð√ ÷d??F?� dOOGð ¡«d??ł≈ œbBÐ V²J*« Ê√ ¨…b??¹b??'« ¡ö²ð v²Š t�UG²ý« WI¹dÞ vKŽ oOLŽ UN{dHð XðUÐ w²�« …b¹b'«  U¹bײ�«Ë 5Ð s� WJKL*« qF'Ë ¨WŠUO��« WŽUM� Ær�UF�« d³Ž WOŠUOÝ WNłË s¹dAŽ qC�√ ÂUOI�« Âe²F¹ V²J*« Ê√ v??�≈ —U??ý√Ë WO�UHA�«Ë W�UJ(« e¹eF²� W�U¼  UOKLFÐ …œUŽ≈ ”UÝ_UÐ h�ðË ¨W�ÝR*« qš«œ V²J*« qG²A¹ w²�« WLE½_« ŸuL−� qO¼Qð d¹uDð vKŽ ‰UG²ýô« V½Uł v??�≈ ¨UNI�Ë ¨WO�U*«Ë W??¹d??A? ³? �« œ—«u?? ? *« d??O? Ðb??ð ‚d?? Þ ¨ UOÐËbMLK� w�«dG'« l¹“u²�« WFł«d�Ë qLF�« l??� ¨WOðU�uKF*« WLE½_« Y??¹b??%Ë ÊUL{Ë ¨WOKš«b�« W�UJ(« 5�% vKŽ

g�«d� w� UOI¹d�SÐ pL�K� WKL'« ‚«uÝ√ d³�√ bŠ√ 5ýbð WJKL*«Ë …bײ*«  U??¹ôu??�« «c¼ “U$SÐ «bOA� ¨»dG*« w²�« l??¹—U??A??*« s??� Ÿu??M??�« vKŽ d??ýU??³??� q??J??A??Ð d??ŁR??ð —UÞ≈ w??� 5??M??Þ«u??*« …U??O??Š Æs¹bK³�« 5Ð ÊËUF²�« r�UÝ …d??O??M??�  b?????�√Ë WLOI*« …d????¹b????*« „Ëœd??????� ¨»dG*« w� WOH�_« Íbײ� ‚u???Ý Ê√ ¨U???N???²???N???ł s?????� g�«d� w� pL�K� WKL'« s� WO²% WOMÐ d??³??�√ u??¼ ÂuMOKO� U??¼e??−??M??ð U??N??Žu??½ Èu²�*« v???K???Ž Z???M???�U???ý ÕU$ s??¼d??³??¹Ë Æw??I??¹d??�ù« ÕU$ v??K??Ž ‚u???�???�« Ác????¼ »dG*« ≠ ZM�Uý ÂuMOKO� ÊËUF²�« Èu??²??�??� v??K??ŽË l� Ë√ W�uJ(« l??� ¡«u??Ý s� s¹dýU³*« s¹bOH²�*« ÆŸËdA*« WKL'« ‚uÝ qJAOÝË lI¹ Íc??�« ¨pL�K� b¹b'« vKŽ b???O???�U???;« w????Š w????�  «—U²J¼ 3 mK³ð W??ŠU??�??� lÐd� d???²???� 4800 U??N??M??� U¹uNł «e????�d????� ¨…U???D???G???� ULJ% `O²OÝ U2 ¨d׳�«  U−²M� l¹“u²� «d�UF� WÐU−²Ýô« q???ł√ s??� b??¹Ëe??²??�« w??� ULOEMðË d??³??�√ ÆwMÞu�« pKN²�LK� WŽËdA*«  «—UE²½ö� ¡UC� ’uB)UÐ b¹b'« ‚u��« «c¼ rCOÝË ¨…œ—UÐ W??�d??žË ¨t??ð—«d??Š W???ł—œ w??� ULJײ� lO³K�  «dI� «c???�Ë W³�«dLK�  «d??I??�Ë ¨bOK−K� ö??L??F??�Ë Æ «—UO�K� Vz«d�Ë W¹—«œ≈Ë WOŽUL²ł«

¡U�*«

Ác¼ Ê≈ ¨W�U×BK� `¹dBð w� ¨‘uMš√ ‰U??�Ë ÷d²H� pKN²�� ÊuOK� 1.5 sJL²Ý …b¹b'« WOM³�« WOJL��«  «Ëd??¦??�« s� qC�√ qJAÐ …œUH²Ýô« s� l³²²�«Ë d??F??�??�«Ë …œu????'« ◊Ëd???ý q??C??�Q??Ð œö??³??K??� ÆW¹U�u�«Ë …—«œ≈ fK−� uCŽ ¨s¹dž „—U� ‰U� ¨t³½Uł s� W¹dBF�« WOM³�« Ác??¼ Ê≈ ¨W??O??H??�_« Íb??% W�ÝR� 5Ð WLzUI�« W�«bB�«  U�öŽ W½U²�Ë …œuł fJFð

¡UFЗ_« f??�√ ‰Ë√ ‚u???Ý 5????ýb????ð g?????�«d?????0 „ULÝ_« lO³� b¹bł ÍdBŽ WŠU�� vKŽ b²1 WKL'UÐ Æ «—U²J¼ WŁöŁ ‚u��« «c¼ 5ýbð -Ë W�ÝR� t???²???�u???� Íc????????�« w�U� ·öGÐ WOH�_« Íb% ¨r???¼—œ Êu??O??K??� 93 W??L??O??I??Ð WBB�� r??¼—œ ÊuOK� 86 5¹ö� 7Ë W??K??L??'« ‚u??�??� w�U� r??Žœ sŽ …—U³Ž r??¼—œ q³� s� ¨5�u−²*« WŽU³K� bOB�«Ë W???Šö???H???�« d?????¹“Ë WI�— ‘uMš√ e¹eŽ Íd׳�« Z�U½d³�« s???Ž 5??�ËR??�??� vKŽ …bŽU�LK� w??J??¹d??�_« ÆWOLM²�« ¨ŸËdA*« «c??¼ ·b??N??¹Ë 5Ð W�«dý …dLŁ bF¹ Íc??�« bOB�«Ë W??Šö??H??�« …—«“Ë V²J*« ‰ö??š s??� ¨Íd??×??³??�« WŽUL'«Ë ¨bOBK� wMÞu�« W�U�ËË g??�«d??� W¹dC(« ¨WOLM²�« q??ł√ s� W�«dA�« …œUŽ≈ v??�≈ ¨WOH�_« Íb??% W�ÝR� s??� w�U� rŽbÐ g�«d� WNł w� W¹d׳�«  Ułu²M*« o¹u�ð rOEMð oÐUD� WKL−K� ‚u??Ý ‰ö??š s??� “u???(« XHO�½Uð ÆdO¹UFLK� w� …—«“u�« W³ž— —UÞ≈ w� ŸËdA*« «c¼ ×bM¹Ë  Ułu²M*« o¹u�²� WOKš«b�« ‚u�K� WO�UM¹œ ¡UDŽ≈ ÆwMÞu�« „öN²Ýô« d¹uDðË W¹d׳�«


‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2162 :‬الجمعة ‪2013/09/06‬‬

‫بطل إسمه‪..‬‬ ‫شيخ العرب‬

‫رفض أن يلقب بـ«شيخ اإلسالم»‪ ،‬لكنه قبل أن يكون «شيخ العرب»‪ .‬إنه الثائر واملقاوم‪ ،‬الذي واجه االستعمار الفرنسي خالل فترة احلماية‪ ،‬وعاد ليواجه فلوله بعد االستقالل‪ ،‬لدرجة أن اسمه أضحى أسطورة في‬ ‫النضال واملقاومة املسلحة‪ .‬هو أحمد أكوليز‪ ،‬الذي جاء من طاطا‪ ،‬مسقط ر��سه‪ ،‬مشيا على األقدام بحثا عن شغل في وسط املغرب النافع‪ ،‬قبل أن يتحول إلى ضابط في اجليش‪ ،‬ثم رمز من رموز جيش التحرير‪،‬‬ ‫ومناضل سياسي ظل يعبر عن مواقفه الصريحة من كل األحداث السياسية التي عرفها مغرب ما بعد االستقالل‪ .‬كان من أشد املعارضني ملا أسفرت عنه اتفاقية إكس ليبان‪ ،‬التي تركت أجزاء كبيرة من املغرب خارج‬ ‫االستقالل‪ ،‬وكان خصما لدودا للجنرال الدموي محمد أوفقير‪ .‬كما سعى إلى اغتيال الزعيم النقابي احملجوب بن الصديق‪ ،‬ورفع مسدسه‪ ،‬الذي لم يكن يفارقه‪ ،‬في وجه املهدي بنبركة بعد لقاء سري جمعهما‪ -‬رتب له‬ ‫املناضل مومن الديوري‪ -‬انتهى عاصفا حينما صاح شيخ العرب في وجه املهدي‪« :‬إذا فكرت في خيانتنا‪ ،‬فهذا ما ينتظرك‪ .‬أنا أحذرك»‪ .‬واستمر لقرابة عقدين من الزمن مطاردا بني املغرب واجلزائر‪ ،‬قبل أن يسقط‬ ‫في كمني وضع له بالدار البيضاء‪ .‬وبعد أن تبادل إطالق النار رفقة أتباعه مع أجهزة األمن التي حاصرته‪ ،‬لم يجد غير أن يطلق ما كان يسميها ب» الرصاصة األخيرة» على نفسه ويسقط قتيال‪.‬‬ ‫هي سيرة ال تشبه بقية السير التي عاشها هذا الرجل‪ ،‬الذي يحق فيه قوله تعالى «من املؤمنني رجال صدقوا ما عهدوا الله عليه‪ .‬ومنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر‪ .‬وما بدلوا تبديال»‪ .‬وشيخ العرب من طينة‬ ‫هؤالء الذين جمعوا بني الدين والتقوى‪ ،‬وبني النضال احلقيقي من أجل قضية‪.‬‬

‫كالهما قاد تنظيما مسلحا وحُكم عليه باإلعدام في مؤامرة ‪1963‬‬

‫‪24‬‬ ‫أحمد امشكح‬ ‫بشهادة جل الذين اشتغلوا‬ ‫ع��ل��ى ت���اري���خ االحت������اد الوطني‬ ‫ل��ل��ق��وات الشعبية‪ ،‬خصوصا ما‬ ‫يتعلق ب��رج��االت جناجه املسلح‪،‬‬ ‫قبل أن يعلن ص��راح��ة ف��ي ‪1975‬‬ ‫ميالد االحتاد االشتراكي للقوات‬ ‫الشعبية ونهاية ه��ذا االختيار‪،‬‬ ‫ظل كل من الفقيه البصري وشيخ‬ ‫ال��ع��رب يشكالن ال��ع��م��ود الفقري‬ ‫ل��ه��ذا ال��ت��وج��ه‪ ،‬رغ��م أن ع���ددا من‬ ‫رموز احلزب لم يكونوا مقتنعني‬ ‫بهذا ال��ط��رح‪ ،‬واعتبروه مضيعة‬ ‫ل��ل��وق��ت واجل���ه���د ألن����ه سيدخل‬ ‫ال��ت��ن��ظ��ي��م احل����زب����ي ف����ي متاهة‬ ‫املواجهة مع النظام‪.‬‬ ‫غير أن هذا االختيار فرضته‬ ‫ظ����روف ال��ب�لاد اخل���ارج���ة لتوها‬ ‫م��ن االستعمار‪ .‬لقد ك��ان أعضاء‬ ‫املقاومة وجيش التحرير‪ ،‬ومعهم‬ ‫ع��دد م��ن ال��ذي��ن اخ��ت��اروا الكفاح‬ ‫املسلح‪ ،‬قد جربوا ه��ذه الوصفة‬ ‫م��ع امل��س��ت��ع��م��ر‪ .‬وحينما وجدوا‬ ‫أن م��ا حمله االس��ت��ق�لال ل��م يكن‬ ‫في مستوى الطموح الكبير الذي‬ ‫انتظروه‪ ،‬وال اآلفاق التي راهنوا‬ ‫عليها‪ ،‬وج��ه��وا ف��وه��ات بنادقهم‬ ‫نحو رموز النظام الذين استفادوا‬ ‫دون غ��ي��ره��م م���ن خ���ي���رات هذا‬ ‫االس��ت��ق�لال‪ .‬وم��ن ث��م اخ��ت��ار شيخ‬ ‫العرب‪ ،‬بعد أن تعرض لالعتقال‬ ‫وصدرت في حقه أحكام باإلعدام‬ ‫بتهم مختلفة‪ ،‬أن يؤسس تنظيمه‬ ‫السري ليواجه وضعا جديدا ظل‬ ‫يرتب له منذ بداية االستقالل إلى‬ ‫سنة ‪ 1964‬حيث سيسقط قتيال‪.‬‬ ‫الفقيه البصري هو اآلخ��ر اقتنع‬ ‫بجدوى الكفاح املسلح على عهد‬ ‫االستعمار حينما أس��س‪ ،‬وهو ال‬ ‫ي���زال ف��ي ح��زب االس��ت��ق�لال‪ ،‬وفي‬ ‫سن متقدمة‪ ،‬خلية سرية سماها‬ ‫«املنظمة ال��س��ري��ة»‪ ،‬التي أرادها‬

‫الفقيه البصري وشيخ العرب أو «اإلخوة األعداء»‬ ‫أن ت��ك��ون اجل��ن��اح املسلح حلزب‬ ‫االس���ت���ق�ل�ال‪ ،‬مت���ام���ا ك��م��ا اعتبر‬ ‫ت��ن��ظ��ي��م ش��ي��خ ال���ع���رب ب��ع��د ذلك‬ ‫اجلناح املسلح لالحتاد الوطني‬ ‫للقوات الشعبية‪.‬‬ ‫لقد اتخذ االثنان نفس املسار‬ ‫تقريبا‪ ،‬فكالهما اعتقل في عهد‬ ‫االس��ت��ع��م��ار وزج ب��ه ف��ي السجن‬ ‫املركزي للقنيطرة‪ .‬وكالهما نظم‬ ‫عملية هروب جماعي من السجن‪.‬‬ ‫كما ُحكم عليهما معا باإلعدام بعد‬ ‫حكاية قلب نظام احلسن الثاني‬ ‫س��ن��ة ‪ ،1963‬وإن ك����ان الفقيه‬ ‫البصري ق��د ُحكم عليه باإلعدام‬ ‫وه��و ف��ي السجن قبل أن يصدر‬ ‫في حقه عفو‪ ،‬في حني صدر حكم‬ ‫اإلع���دام على شيخ ال��ع��رب‪ ،‬وهو‬ ‫خارج أسوار السجن مطاردا في‬ ‫مدن اململكة‪.‬‬ ‫منحت املعارك التي خاضها‬ ‫الفقيه البصري‪ ،‬خصوصا في عهد‬ ‫االس��ت��ع��م��ار‪ ،‬صفة رج��ل املقاومة‬ ‫األول‪ ،‬لدرجة أنه أصبح مبوجب‬ ‫هذه الصفة الناطق الرسمي باسم‬ ‫جيش التحرير وامل��ق��اوم��ة‪ .‬لذلك‬ ‫سيعلن صراحة أنه ضد حل هذه‬ ‫املؤسسة وإدم��اج��ه��ا ف��ي اجليش‬ ‫امللكي‪ ،‬الذي أسسه األمير موالي‬ ‫احلسن‪ .‬وسيخوض من أجل ههذ‬ ‫ال��ق��ض��ي��ة م���ع���ارك ف���ي ك���ل اجتاه‬ ‫فرضت عليه املنفى االختياري في‬ ‫عدد من البلدان العربية مثل ليبيا‬ ‫واجلزائر وسوريا‪.‬‬ ‫أم��ا شيخ ال��ع��رب‪ ،‬فقد منحه‬ ‫املغاربة صفة األسطورة ألنه كان‬ ‫ي��ذوذ عنهم ف��ي مواجهة م��ن ظل‬ ‫يعتبرهم خ��ون��ة االس��ت��ق�لال‪ .‬كما‬ ‫أن ق��درت��ه ع��ل��ى االن��ف�لات م��ن كل‬ ‫الشراك التي وضعت له‪ ،‬زادت في‬ ‫ه��ذه ال��ص��ورة األسطورية لدرجة‬ ‫أن بسطاء الناس نسجوا حوله‬ ‫الكثير م��ن القصص واحلكايات‬ ‫التي تبني ذكاءه وشجاعته‪.‬‬

‫دروس من التجربة التونسية‬ ‫«إبداع الدميقراطية‪ :‬دروس من‬ ‫التجربة التونسية» هو عنوان‬ ‫الكتاب اجلديد الذي صدر شهر‬ ‫يونيو املاضي في باريس للرئيس‬ ‫التونسي منصف املرزوقي‪ .‬إنه‬ ‫أول شهادة من قلب املخاض عن‬ ‫مرحلة ما بعد الربيع العربي‬ ‫في تونس والعالم العربي الذي‬ ‫شهد حتوالت كبرى خالل‬ ‫العامني املاضيني‪ .‬الكتاب‬ ‫يعكس موقف املرزوقي ورؤيته‬ ‫لألمور‪ ،‬لكنها رؤية رجل كتب له‬ ‫التاريخ أن يوجد في منعطف‬ ‫التحول‪ ،‬شاهدا ومشاركا‬ ‫وفاعال‪ ،‬وهذه هي األهمية‬ ‫األولى للكتاب‪ ،‬أما األهمية‬ ‫الثانية فهي أن املؤلف مفكر‬ ‫تونسي قبل أن يكون رئيسا‪،‬‬ ‫والتحليل الذي وضعه في‬ ‫كتابه جدير باالهتمام‪« .‬املساء»‬ ‫تقدم أول ترجمة للكتاب باللغة‬ ‫العربية بعد صدوره‬ ‫‪41‬‬ ‫إلى قرائها‪.‬‬

‫ظل الفقيه‬ ‫الب�رصي‬ ‫يرى يف‬ ‫�شيخ العرب‬ ‫رجال متهورا‬ ‫ومندفعا‬ ‫لدرجة ي�صعب‬ ‫جلمه �أو �ضبطه‪،‬‬ ‫بل �إن طريقة‬ ‫ا�شتغاله جعلته‪،‬‬ ‫�شبيها بديكتاتور‬

‫ال���ي���وم ح��ي��ن��م��ا ن���ق���رأ سيرة‬ ‫الرجلني‪ ،‬نكتشف أنهما يلتقيان‬ ‫ف��ي ال��ك��ث��ي��ر م��ن ال��ن��ق��ط املتعلقة‬ ‫بإميانهما بجدوى الكفاح املسلح‪،‬‬ ‫س��واء كان ضد املستعمر أو ضد‬ ‫ف��ل��ول��ه ف��ي س��ن��وات االستعمار‪،‬‬ ‫واملتعلقة أي��ض��ا ب��ال��دور الكبير‬ ‫ال���ذي ل��ع��ب��اه ف��ي ح��ك��اي��ة مؤامرة‬ ‫سنة ‪ ،1963‬تلك امل��ؤام��رة التي‬

‫ي��رى الكثير م��ن رج���االت االحتاد‬ ‫ال��وط��ن��ي ل��ل��ق��وات الشعبية أنها‬ ‫كانت مفبركة من قبل نظام احلكم‬ ‫الذي كان يحركه اجلنرال أوفقير‪،‬‬ ‫ال��ذي ك��ان ال ي��زال يحن إل��ى عهد‬ ‫املستعمر لدرجة أن عملية اعتقال‬ ‫تلك األع���داد الكبيرة م��ن أعضاء‬ ‫اللجنة املركزية للحزب في يوليوز‬ ‫من سنة ‪ ،1963‬كان شبيها‪ ،‬كما‬

‫كتب ستيفن سميث‪ ،‬مبا صنعته‬ ‫اإلق��ام��ة ال��ع��ام��ة سنة ‪ 1952‬ضد‬ ‫ال��وط��ن��ي�ين امل��ج��ت��م��ع�ين ف���ي دار‬ ‫النقابة‪ .‬لذلك يقول االحتاديون‪:‬‬ ‫«م���ا أش��ب��ه ال��ي��وم ب���األم���س»‪ ،‬في‬ ‫الوقت ال��ذي ق��ال مومن الديوري‬ ‫إن املؤامرة رتب لها احلزب‪ ،‬وهيأ‬ ‫لها تنظيمني مسلحني هما تنظيم‬ ‫ال��ف��ق��ي��ه ال��ب��ص��ري وت��ن��ظ��ي��م شيخ‬

‫ال��ع��رب‪ .‬وتكتسي ه��ذه الشهادة‬ ‫قيمتها لكون مومن الديوري هو‬ ‫أح���د امل��ق��رب�ين م���ن ش��ي��خ العرب‬ ‫وأحد الذين واصلوا رحلة الكفاح‬ ‫املسلح م��ع الفقيه البصري بعد‬ ‫ذلك‪ ،‬قبل أن يختار املنفى بعد أن‬ ‫سقط رفاقه في محاكمات سنوات‬ ‫‪ 1971‬و‪ 1972‬و‪ 1973‬فيما عرف‬ ‫بأحداث موالي بوعزة بخنيفرة‪.‬‬ ‫غير أنه على الرغم مما يجمع‬ ‫«ال��ف��ق��ي��ه» و»ال��ش��ي��خ» م��ن عناصر‬ ‫وح��دة‪ ،‬لم تخل رحلتهما من نقط‬ ‫خ�ل�اف ك���ان ج��وه��ري��ا ف��ي بعض‬ ‫األحيان‪.‬‬ ‫لقد ظل الفقيه البصري يرى‬ ‫ف��ي ش��ي��خ ال��ع��رب رج�ل�ا متهورا‬ ‫ومندفعا لدرجة يصعب جلمه أو‬ ‫ض��ب��ط��ه‪ ،‬ب��ل إن ط��ري��ق��ة اشتغاله‬ ‫وتعامله م��ع رف��اق��ه ف��ي التنظيم‬ ‫ج��ع��ل��ت��ه‪ ،‬ح��س��ب ال��ف��ق��ي��ه‪ ،‬شبيها‬ ‫بديكتاتور‪ .‬وه��ي الديكتاتورية‬ ‫ال���ت���ي ف���رض���ت���ه���ا ع��ل��ي��ه ظ����روف‬ ‫السرية التي يحتاجها التنظيم‪.‬‬

‫وحينما تواجدا في جزائر بنبلة‬ ‫أثناء حرب الرمال‪ ،‬وبعد أن هدأت‬ ‫ال��ن��ف��وس‪ ،‬ك���ان ال��ف��ق��ي��ه البصري‬ ‫من أشد املتحمسني لعودة شيخ‬ ‫ال����ع����رب إل�����ى امل����غ����رب م����ن أجل‬ ‫استكمال ما بدأه‪.‬‬ ‫وق���د ك��ان��ت ق��م��ة اخل�ل�اف بني‬ ‫ال��رج��ل�ين ق���د ت��ف��ج��رت‪ ،‬ق��ب��ل ذلك‬ ‫ب���س���ن���وات‪ ،‬ح��ي��ن��م��ا ح��ظ��ي شيخ‬ ‫ال��ع��رب مب��ق��اب��ل��ة م��ن امل��ل��ك محمد‬ ‫اخل���ام���س‪ ،‬ح��ي��ث ص���رف ل��ه امللك‬ ‫بعض املال‪ ،‬ومنحه سيارة‪ ،‬ودعاه‬ ‫ليساهم في إقناع رج��ال املقاومة‬ ‫وج���ي���ش ال���ت���ح���ري���ر بااللتحاق‬ ‫ب��ص��ف��وف اجل���ي���ش امل��ل��ك��ي ال���ذي‬ ‫كان قد أسسه جنله األمير موالي‬ ‫احلسن‪ .‬وهي املقابلة التي تكون‬ ‫قد أغضبت الفقيه البصري‪ ،‬الذي‬ ‫ظ���ل م��ق��رب��ا م���ن ال��س��ل��ط��ان وأحد‬ ‫الذين يشرفون شخصيا على كل‬ ‫أنشطته‪ ،‬فقط ألن شيخ العرب لم‬ ‫تكن له الصفة ليحظى مبقابلة ملك‬ ‫البالد‪ ،‬في الوقت الذي يوجد قادة‬ ‫وزعماء هم األجدر بذلك‪ .‬ولم يكن‬ ‫األمر غريبا أنه مباشرة بعد ذلك‪،‬‬ ‫ستصدر مؤسسة جيش التحرير‬ ‫ق���راره���ا ب��ط��رد ش��ي��خ ال���ع���رب من‬ ‫صفوفها بعد أن أصبح مزعجا‪.‬‬ ‫غير أن كل ه��ذا اخل�لاف بني‬ ‫الفقيه البصري وشيخ العرب‪،‬‬ ‫الذي انطلق مع بداية االستقالل‪،‬‬ ‫وتواصل مع حكاية املؤامرة‪ ،‬لم‬ ‫يكن ح��اج��زا أم���ام ال��رج��ل�ين لكي‬ ‫يشكال رم��زي��ن ل��ل��ك��ف��اح املسلح‪.‬‬ ‫لذلك سيواصل الفقيه البصري‬ ‫م���ا ب����دأه ش��ي��خ ال���ع���رب ب��ع��د أن‬ ‫سقط قتيال‪ .‬وقد كشفت مصالح‬ ‫األم����ن أن أس��ل��ح��ة ش��ي��خ العرب‬ ‫أخرجت من مخابئها واستعملت‬ ‫في محاوالت السبعينيات‪ ،‬التي‬ ‫انتهت بإعدام سنة عشر عنصرا‬ ‫م���ن ت��ن��ظ��ي��م ال��ف��ق��ي��ه ف���ي أح���داث‬ ‫موالي بوعزة‪.‬‬

‫المرزوقي اعتبر أنه يتعين على السياسة االقتصادية أن تحقق إعادة التوزيع االجتماعي الذي ال يعني فقط مجرد التوزيع العادل للثروة‬

‫أسباب اختالف أفراد احلكومة في السياسة االقتصادية بتونس‬

‫إعداد ‪ -‬إدريس الكنبوري‬ ‫إن ال��س��ي��اس��ة ال��ض��روري��ة خللق‬ ‫اق��ت��ص��اد ف���ي خ��دم��ة اجل��م��ي��ع ليست‬ ‫ليبرالية وال اشتراكية وال تنموية‪،‬‬ ‫بل يجب أن تأخذ من جميع مدارس‬ ‫التفكير االق��ت��ص��ادي م��ع رس���م هدف‬ ‫رئ��ي��س��ي‪ ،‬ه��و ال��ع��دال��ة االجتماعية‪.‬‬ ‫وفي هذا املجال كما في غيره سأظل‬ ‫م��ن��اض�لا حقوقيا تعني ل��ه الفصول‬ ‫ال��ث�لاث��ون ل�ل�إع�ل�ان ال��ع��امل��ي حلقوق‬ ‫اإلن��س��ان نفس القيمة مجتمعة على‬ ‫ال��س��واء‪ .‬إن ه��ذا اإلع�ل�ان مقسم إلى‬ ‫ث�ل�اث م��ج��م��وع��ات رئ��ي��س��ي��ة‪ ،‬األول���ى‬ ‫تتعلق ب��احل��ق��وق ال��ف��ردي��ة واحلقوق‬ ‫الشخصية والسالمة البدنية‪ ،‬والثانية‬ ‫تتعلق باحلريات العامة والدميقراطية‬ ‫السياسية‪ ،‬ولكن انطالقا من الفصل‬ ‫‪ 22‬ي���ؤك���د اإلع����ل���ان ع���ل���ى احل���ق���وق‬ ‫االقتصادية واالجتماعية‪ .‬وأنا متشدد‬ ‫بخصوص ه��ذا «ال��ث��ال��وث» ال��ذي يعد‬ ‫بالنسبة لي غير قابل لالنقسام‪ .‬وليس‬ ‫املهم هو االسم الذي مننحه للسياسة‬ ‫االقتصادية التي ستمكننا من حتقيق‬ ‫هذه احلقوق االقتصادية واالجتماعية‬ ‫وتضمن احلقوق السياسية‪ ،‬فاملهم هو‬ ‫أن تضمن العدالة واملساواة واستقرار‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫ه�����ن�����اك ف�����ري�����ق م������ن اخل�����ب�����راء‬ ‫االقتصاديني ذوي الكفاءة يشتغلون‬ ‫على هذه القضايا‪ ،‬وقد أرسلتهم إلى‬ ‫بلدان عدة‪ ،‬وخصوصا إلى البرازيل‪،‬‬ ‫ل��ل��وق��وف ع��ل��ى ال���ت���ج���ارب الناجحة‬ ‫ومعرفة مدى القدرة على إعادة تطبيقها‬ ‫في تونس‪ .‬وفي فبراير ‪ 2013‬وضعت‬ ‫وحدة خاصة باألبحاث االستراتيجية‪،‬‬ ‫منحتها مدة اثني عشر شهرا من أجل‬ ‫إجناز برنامج ميكنه العمل على ثالثة‬ ‫أركان‪ :‬اقتصاد ليبرالي سليم‪ ،‬اقتصاد‬ ‫بديل وتضامني هدفه الرئيسي هو‬ ‫محاربة الفقر‪ ،‬ثم تدخل صارم وذكي‬ ‫ل��ل��دول��ة‪ .‬إن ال��س��ي��اس��ة االقتصادية‬ ‫م��س��أل��ة ش��ائ��ك��ة ال ي��ج��ب أن نكون‬ ‫دوغمائيني فيها‪ .‬لكنها أيضا املسألة‬ ‫األس��اس��ي��ة التي ال ميكن أن نسمح‬ ‫ألنفسنا بالفشل فيها لكي ال نخلف‬ ‫وعود الثورة‪.‬‬ ‫ي����ت����ع��ي�ن ع�����ل�����ى ال����س����ي����اس����ة‬ ‫االق���ت���ص���ادي���ة أن ي���ك���ون شغلها‬ ‫األس����اس����ي ه����و حت��ق��ي��ق إع�����ادة‬ ‫ال���ت���وزي���ع االج��ت��م��اع��ي‪ ،‬ال����ذي ال‬ ‫يعني فقط مجرد التوزيع العادل‬ ‫ل���ل���ث���روة‪ .‬مي���ك���ن ال��ت��ع��ب��ي��ر عن‬ ‫ه��ذا األم��ر باللفظة اإلجنليزية‬ ‫‪ Empowerment‬التي تعني‬ ‫ال����ق����درة ع��ل��ى ال���ت���ص���رف لدى‬

‫الشرائح األكثر هشاشة واألكثر عرضة‬ ‫لإلقصاء‪ .‬باختصار‪ :‬منح األشخاص‬ ‫الفقراء قدرة التصرف‪.‬‬ ‫لكن املشكلة أننا‪ ،‬داخل الترويكا‬ ‫التي تقود احلكومة‪ ،‬لسنا على توافق‬ ‫فيما يتعلق بالسياسة االقتصادية‬ ‫التي يتعني انتهاجها‪ .‬واختالفاتي‬ ‫م��ع ح��رك��ة النهضة نابعة ـ كما قلت‬ ‫وأك�����رر ـ م���ن ال��ق��ض��اي��ا االقتصادية‬ ‫وليس من القضايا الدينية‪ .‬مسؤولو‬ ‫احلركة بطبيعة احلال يريدون تنمية‬ ‫املناطق التي تعيش وضعية صعبة‪،‬‬ ‫لكنهم يريدون ذلك عبر الثقة العمياء‬ ‫في عائدات االقتصاد الليبرالي‪ .‬وأنا‬ ‫على العكس م��ن ذل��ك أعتقد أن هذه‬ ‫ال���ع���ائ���دات س����وف ت��زي��د م���ن تعميق‬ ‫الفوارق‪ ،‬كما حصل في جميع بلدان‬ ‫ال��ع��ال��م ألن االق��ت��ص��اد ال��ل��ي��ب��رال��ي إن‬

‫الفكرة‬ ‫القائلة ب�أنه‬ ‫ميكن خلق‬ ‫اقت�صاد من‬ ‫�أجل اجلميع‬ ‫بوجود دولة‬ ‫حمايدة �أو‬ ‫غائية فكرة‬ ‫خاطئة‬ ‫باملطلق‬

‫كان يساهم في إغناء البالد‪ ،‬فإن هذا‬ ‫النوع من التنمية يخدم بشكل خاص‬ ‫األق��ل��ي��ة احمل��ظ��وظ��ة‪ .‬ف��ب��ت��رك احلرية‬ ‫لـ»قوى السوق» ال نقوم سوى بتأجيل‬ ‫االنفجار االجتماعي ال��ذي لن يتأخر‬ ‫ع��ن احل���دوث بسبب تنامي الفوارق‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة‪ .‬ف��ال��ي��وم‪ ،‬ب����دون تدخل‬ ‫للدولة لتنميتها‪ ،‬فإن املناطق الداخلية‬ ‫ستظل عرضة للتهميش‪.‬‬ ‫إن الفكرة القائلة بأنه ميكن خلق‬ ‫اقتصاد من أجل اجلميع بوجود دولة‬ ‫محايدة أو غائية فكرة خاطئة باملطلق‪،‬‬ ‫فالدولة يجب أن حتافظ على دورها‬ ‫في الترشيد والتوجيه‪ .‬ولقد أظهرت‬ ‫أزم��ة ‪ 2008‬أن جميع أرب��اب البنوك‬ ‫الذين كانوا يصرخون بالدعوة إلى‬ ‫الليبرالية املتطرفة سرعان ما ارمتوا‬ ‫ف��ي أح��ض��ان ال���دول���ة‪ .‬ال���دول���ة اليوم‬

‫عنصر استقرار بالنسبة القتصاد أي‬ ‫بلد‪ ،‬ألنها الطرف الوحيد الذي ميكنه‬ ‫ف��رض املصلحة ال��ع��ام��ة ف��ي مواجهة‬ ‫امل��ص��ال��ح اخل��اص��ة‪ .‬وي��ج��ب على هذه‬ ‫الدولة ـ لكي تلعب دورها ـ أن ال تكون‬ ‫مفرطة في البيروقراطية وال أن تكتفي‬ ‫فقط بإدارة الشأن العام‪ ،‬يجب أن تكون‬ ‫دولة حقوق قوية‪ ،‬حيث تصبح عامل‬ ‫تنمية اقتصادية من خالل االستثمار‬ ‫في البنية التحتية الضرورية‪ ،‬وتعمل‬ ‫على مساعدة تدفق االستثمارات من‬ ‫خالل الدعم واإلعفاء الضريبي‪ .‬إنني‬ ‫ال أوم��ن بـ»اليد اخلفية» للسوق‪ ،‬بل‬ ‫باحلركة املرئية والشفافة والناجعة‬ ‫ل��ل��دول��ة‪ .‬ل��ق��د ع��رف��ن��ا ان��ع��دام الكفاءة‬ ‫واخ��ت�لاس ال��ث��روة العامة‪ ،‬ولكن ذلك‬ ‫ل��ي��س م��ب��ررا ل��ك��ي نستسلم للضعف‬ ‫العام‪.‬‬


12

2013Ø09Ø06 WFL'« 2162 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﻗﺼﺔ ﺑﺎﺋﻊ ﺍﻟﺒﻄﻴﺦ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺒﺢ ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻹﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ‬

..‫ﺭﺟﺐ ﻃﻴﺐ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ‬

Ò …uI�« Ác¼ qÓÒ � w�UBF�« s� ¨WO½ULKF�«  U�ÝR*«Ë ¡UCI�« l� t�—UF0 «—Ëd� ¨W�U²H�« W¹dJ�F�« t²�¬Ë ÁœöÐ w�  užUD�« s� Ϋ¡bÐ ¨lOL'« tłË w� nIO� ¨WŽU−A�«Ë l{«u²*« qłÔ dÒ �« «c¼ vDŽ√ s�Ó ≠»«dG²ÝUÐ≠ ”UM�« ‰¡U�²¹ Ò Ò Ò v�≈ ¡UL²½ôUÐ “«e²Žô«Ë d�H�UÐ —uFA�«Ë ÂöÝù« …u�MÐ l²L²¹ t½√ u¼ jO�Ð V³�Ð ¨WÐUN�Ó Ë√ ·uš ÊËœ d¦�√Ë n�«u*« Ác¼ q� ÆÆWO½uONB�« WÝdDG�« s� W�—UB�« Ò tH�«u� v�≈ ôu�Ë ¨åWO�öÝù« ‰uO*« Í–ò ¨tÐeŠ fOÝQð qł√ Ô ¡UHFC�«Ë ŸUD� w� s¹d�U ¡U¹dÐú� …dB½ ¨œuIF� b²�« Ò Ò Íc�« ¨qOz«dÝ≈ l� ¨ÍdJ�F�«Ë wÝUO��« ¨ÊËUF²�« ‰UJý√ qÓÒ � bÓ LÒ −Ô¹Ë qÐ ¨n�uO� …¡Ëd*«Ë …√d'« Ác¼ qÓÒ � t×M1 U� «c¼ ÆÆrÒ?KÝË tOKŽ tK�« vÒ?K� ¨bL×� U½bOÝ W�Ò √ Ó ;«Ë ¡ULŽÒe�« s� b¹bF�UÐ ÊUžËœ—√ Vł— w�d²�« ¡«—“u�« fOz— å…d¼Uþò tO³Að v�≈ 5OÝUO��« 5KK;«Ë »U²Ô?J�« s� dO¦� Q' b�Ë ÆÆWO�öÝù« W�Ò _« ¡ULÝ w� UFÞUÝ ÎUL$ tM� qFł U2 ¨ÁœöÐ w� d�U;« ÂöÝù« dÓ BMO�Ë ¨…Òež Ó Ô b�U)« rOŽÒe�UÐ ÊËdš¬Ë ¨WO�öÝù« W�ö)« W�ËœË WO½UL¦F�« W¹—uÞ«d³�ù« 5ÞöÝ dš¬ ¨w½U¦�« bOL(« b³Ž ÊUDK��UÐ Ò ÁuN³Ò ý s� rNML� ¨ÊUžËœ—√ n�«u�Ë ¡ULŽÒe�« ¡ôR¼ n�«u� 5Ð WO�¹—Uð  U½—UI� «ËbIŽ YOŠ ¨5O�¹—U²�« ÆÆwÐu¹Ò _« s¹bÒ �« Õö� bzUI�UÐË #UH�« bL×� ÊUDK��UÐ Ò t½u½—UI¹ «uŠ«—Ë p�– s� bÓ FÐ√ v�≈ a¹—U²�« w� «uKžuð s� rNM�Ë ¨d�UM�« b³Ž ‰ULł

‫ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭﻳﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻭﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﻓﻠﺴﻄﻴﻦ‬-‫ﻋﻤﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺩﻓﻊ ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬

w�öÝù«Ë wÐdF�« jO;« vKŽ UŠU²H½« d¦�√ UO�dð X׳�√ »U³Ý_« ÁcN�

ÆWOMOD�KH�« W�uJ(« ÁU& UN²ÝUOÝ qF−²� Èd³J�« ‰Ëb�UÐ `�UB*« UNJK� vKŽ d???O???š_« Ê«Ëb???F???�« b??F??Ð W???�U???šË ‰uײ�« WOKLŽ w� UOÝUÝ√ UJ¹dý UNM� `{«Ë w??�d??ð i??�— t³IŽ√ Íc???�« …e??ž ‰Ëb�« l�  U�öŽ ¡UMÐ u×½ wÐU−¹ù« UO�dð  u� »dG�« ŸULÝ≈ w� ÍuOŠË ÆUO�dð ‰öš s� WOLOK�ù« i�dð wLOK�≈ bFÐ  «– W�Ëœ U¼—U³²ŽUÐ  √bÐ Âu??O??�« åÊU????žËœ—√ò UO�dð Ê≈ qOz«dÝ≈ VO�UÝ√ i�dðË Ê«ËbF�« «c¼ w� W×¹dB�«Ë W×{«u�« UNðU¼U&UÐ `K�*« q�UF²�« w� s� d???O???¦???J???�« r??????Žœ ¨5OMOD�KH�« l� WOÐdF�« U??¹U??C??I??�« n??????�u??????*« «c????????????¼ UNB�¹ U????L????O????� ¿ÉZhOQCG W½UJ*« s????� “e?????Ž b& w???²???�« v???²???ŠË ÚM GOÉM ¿Éc UO�d²� W??O??L??O??K??�ù« W????B????¹d????Š U??????N??????½√ ‰Ëb�« Èb�Ë U�uLŽ »U????Ð s?????� U???N???O???K???Ž IQÉÑY Ωóîà°SG ÆU�uBš WOÐdF�« ¨UN½«dO' ¡U??�u??�« ÊS????????� «c???????????????� v????�≈ W???³???�???M???�U???ÐË zIQòb ájÉYO{ ôu³� vIKð UO�dð w� …d??ŁR??*« Èu??I??�« s� U?????³?????O?????Šd?????ðË WOÐdF�« W??I??D??M??*« åjó◊G ∞°Uƒd WOÐdF�« ◊U????ÝË_« w²�« W??O??L??O??K??�ù«Ë √OÓH ¿CG øY UN½_ W??O??L??O??K??�ù«Ë dŁRð Ê√ ‰ËU??????% V½Uł v???�≈ X??H??�Ë s� »d????F????�« v???K???Ž Égô¡X ôjóJ{ ¨WOÐdF�« U¹UCI�« UNMJ� ¨U????N????�ö????š …ež vKŽ »d(U� UO�dð Ê√  b?????łË ¬fC’ Üô¨dG ¤EG w²�«Ë 2008 ÂU??Ž »dFK� Íu??� nOKŠ É¡ª°V ¿hO ∫ÉM UO�dð UNO� XH�Ë W³ž— Í√ b???� w???� ¨UOÐU−¹≈ U??H??�u??� w� W??O??½u??½U??� d??O??ž OÉ–’G ¤E G r¼UÝ U?????� u??????¼Ë s� ¡«b²Ð« ¨WIDM*« …—u� rOŽbð w??� l� ÊËUF²�« UNC�— »HQhC’G Ÿ—UA�« w??� UO�dð WOJ¹d�_«  «u??I??�« qFłË ¨w???Ðd???F???�« ‚«d???F???�« ‰ö???²???ŠU???Ð ¡«—“u??????�« f??O??zd??� ¡UN²½«Ë 2002 ÂUŽ WO³Fý ¨ÊU????žËœ—√ VOÞ V??ł— w�d²�« ¨w½uONB�« ËbF�« s� WLÝU(« tH�«u0 wÐdF�« r�UF�« w??� UNÐ vE×¹ WOžUÞ Í√dK� qOKCð Í√ W??�ËU??; W??C??�«d??�« U�bMŽË ¨W??�d??A??*« t??H??�«u??* w??�ö??Ýù«Ë WOAŠu�« WIOIŠ —UNþ≈Ë w*UF�« ÂUF�« ¨©WOÐdF�« ‚uI(« rŽ«œ® ÊUžËœ—√ ‰Q�¹ ‰öš s???� W??O??K??O??z«d??Ýù« W??¹d??B??M??F??�«Ë qJÐ œd???¹ ¨W???�—U???'« WO³FA�« d??Ý s??Ž «dOš√Ë 5OMOD�KH�« b??{ rNLz«dł ¨WO³Fý ¡«—Ë U¦¼ô X�� U½√ò ∫l{«uð qL% X??½U??� w??²??�« W??¹d??(« W??K??�U??� b??{ UMðU³ł«ËË UM²HOþuÐ Âu??I??½ U??M??� «–≈ Æd�U;« …ež VFA�  «bŽU�� w²�« V??�U??M??*« Ác??¼ Ê_ ¨U??½b??F??Ý√ UL� l{Ë «c??¼ b??¹b??'« WÝUO��« j??š „d²½ Ê√ rN*« ¨W²�R� w¼ ÂuO�« U¼ôu²½ ÂbIð UN�H½ tO� b& l�u� w� …dI½√ ¨¡UL��« W³� X% Á«b� œœd²¹ Uðu� —«uŠ w??� W??ÞU??Ýu??K??� W??³??O??D??�« U??¹«u??M??�« ¨·bN�« «c???¼ v??K??Ž VBM¹ U??½b??N??ł q??� W�Q�*« s??Ž öC� wKOz«dÝ≈ ≠Í—u???Ý rN½_ ¨d???A???³???�«Ë ”U???M???�« V??×??½ s??×??½ b$ YOŠ ¨WJzUA�« WO½«d¹ù« W¹ËuM�« UM� X×MÝ «–≈ ¨o�U)« q³� s� «uIKš ŸUM�≈ w� W²ÐUŁ WÝUOÝ XF³ð« UO�dð Ê√ w*UF�« Âö��« w� WL¼U�LK� W�dH�« l� UNðU�öŽ 5�% q??ł√ s??� Ê«d???¹≈ UO�dð X??ŽU??D??²??Ý« «–≈ ¨U??½b??F??Ý√ U??L??� UO�dð WÝUOÝ U??�√ Æ…b??×??²??*«  U??¹ôu??�« UL� w??*U??F??�« Âö??�??K??� «e??�d??� Êu??J??ð Ê√ œd−� WÞU�³Ð X�O� wN� WOł—U)« åÆU¼bFÝ√ nK²�ð p�– l� ¨»dG�« WÝUO�� ”UJF½« w� »d???G???�« s???Ž Í—c????ł q??J??A??Ð …d???I???½√ ‫ﻳـﺘـﺒـﻊ‬

‰öN�« w� öI²�� åUO−Oð«d²Ý≈ò UI¹dÞ w� UL� ¨qJ� jÝË_« ‚dA�«Ë VOB)« « »b�« l� v²Š UL� ¨ÊUIK³�«Ë “U�uI�« ÆwÝËd� sŽ T³M¹ ¨ÂuO�« ¨l�«u�« ÊS� p�c� UO�dð Á—u×� ÊuJð ·uÝ ÍœU??¹— —Ëœ  U�öŽ ¡UMÐ b¹dð w²�« ‰Ëb�« t�«dÞ√Ë WLzU� W??O??L??K??Ý W??F??O??³??Þ  «– W??O??L??O??K??�≈ X³�� Y??O??Š ¨`???�U???B???*« ‰œU???³???ð v??K??Ž WIDM*« w??� UO−Oð«d²Ý« UILŽ UO�dð »dF�« 5Ð W�UšË WOLOK�ù«Ë WOÐdF�« -√ vKŽ Êü« X׳�√Ë Æ5??O??½«d??¹ù«Ë WOLOK�≈ …u???� v???�≈ ‰u??×??²??K??� œ«b??F??²??Ý« w� —Ëb???ðË WÝUO��« UN�uŠ —u×L²ð

ÆvDÝu�« UOÝPÐ «—Ëd� ¨ÊUIK³�« WÝUO��« ·«b???¼√ w??¼ ¨Ê–≈ ¨Ác???¼ w�uI�« s�_« ÊUL{ ∫…b¹b'« WO�d²�« qÐ ¨W�eF�«Ë l�uI²�« d³Ž fO� ¨w�d²�« …uI�« WÝUOÝ WÝ—U2Ë ÕU²H½ô« d³Ž ‚Ëd¹ ô ¨b¹bײ�UÐ —Ëb�« «c¼Ë ¨WMOK�« X½U� w²�« WO½uONB�« W�ËbK� W²³�« UO�dð «b�²Ýô bOFÐ b�√ cM� jD�ð w� ¨©r???Žœ …u??� œd??−??�® UN� r??Žœ …u??I??� jÝË_« ‚dA�«ò ÂUE½ W�U�ù UNŽËdA� Æåb¹b'« U0  dł WO½UžËœ—_« ÕU¹d�« Ê√ bOÐ sŽ …dI½√ X³A� ¨qOz«dÝ≈ sHÝ wN²Að ô UN�HM� oAð  √bÐË wKOz«dÝù« ‚uD�«

¨åw−Oð«d²Ýù« oLF�«ò ÊU??� W??M??¼«d??�« ◊uD)« u????K????žË√ t???O???� l?????{Ë Íc??????�« ÆWÝUO��« ÁcN� WC¹dF�« uKžË√ W??ЗU??I??* WO�Ozd�« ∆œU??³??*« WÝUOÝò t²OL�ð sJ1 U� w¼ ¨…b¹b'« ¨…—ËU−*« ‰Ëb????�« ‰U??O??Š åW??K??J??A??�ö??�« d�_« tOKŽ ÊU???� U??� f??J??Ž v??K??Ž «c???¼Ë rOIð …dI½√ X½U� 5Š ¨ UMOF�²�« w� ÆUN½«dOł s� b¹bF�« l� W³N²K�  U�öŽ ‰ËU% U??O??�d??ð X??½U??� ¨w??{U??*« w??� d³Ž U???N???O???{«—√ W???�ö???Ý s??L??C??ð Ê√ b{ UN�H½ s??Ž ŸU???�b???�« v???�≈ w??F??�??�« l� UNMJ� ¨WDO;« WOLOK�ù« —UDš_« XðUÐ WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??Š WÝUOÝ ”—U9 w??²??�« ‰Ëb???�« Ê√ ·d??F??ð U??O??�d??ð …uI�«ò W�b�²�� U¼œËbŠ d³Ž «–uH½ vKŽ UIŠ …—œU??I??�« U??¼b??ŠË w??¼ åWMOK�« oLF�«ò w??� ‰uI¹ UL� ¨UN�H½ W¹ULŠ Æåw−Oð«d²Ýù« tOKŽ o??K??D??¹ Íc???�« ¨u???K???žË√ Èd???¹Ë  «dOOG²�« Ê√ åUO�dð d−M�O�ò n�Ë UOݬ – j???ÝË_«≠‚d???A???�« WIDM� w??� WO−Oð«d²Ý≈ VKD²ð ¨s¹Ëe� ≠vDÝu�« VKD²ð U¼—ËbÐ Ác¼Ë ¨…b¹bł WOJO�UM¹œ ÆådOJH²�« s??� U??ł–u??/√ò «b??¹b??ł UD/ dEM¹ ÊU� ¨w�Ëœ VŽö� UO�dðò ∫‰uI¹Ë  öCŽ U??N??¹b??� Ê√ v??K??Ž U??I??ÐU??Ý U??N??O??�≈ VKI�« w� q�UA�Ë WHOF{ …bF�Ë W¹u� ¨Èdš√  ULKJÐ ¨WDÝu²� ⁄U??�œ …u??�Ë ¨nOF{ œU??B??²??�«Ë Íu???� g??O??ł w???¼ X�O�Ë f??H??M??�U??Ð W??I??¦??�« v???�≈ b??I??²??H??ðË U�√ ¨w−Oð«d²Ýù« dOJH²�« w??� …bOł  U¹u²�� w??� …œu??łu??� UO�d²� ¨Êü« XDÝuðË WO�Ëb�«  UÝUO��« s� …bŽ ÊUIK³�« w??�  U??Ž«e??M??�« s??� b??¹b??F??�« w??� X�u×� ¨“U??�u??I??�«Ë j????ÝË_« ‚d??A??�«Ë ¨W¹—uÝË UOÝËd� ¨5IÐUÝ ¡«bŽ√ p�cÐ Æå5LOLŠ ¡UHKŠ v�≈ jOÝu�« —Ëœ VF� Íc�« u¼ uKžË√ UNO� U0 ¨ UÞUÝu�« Ác¼ q� w� Íd��« ¨UOł—ułË U??O??ÝË— 5??Ð »d???(« ¡U??N??½≈ W¹—uÝ 5Ð …dýU³*« dOž  U??ŁœU??;«Ë 5Ð »—U??I??²??�«Ë ¨2008 ÂU??Ž q??O??z«d??Ý≈Ë ¨UOMO�—√Ë ‚«dF�« œ«d�√ s� q�Ë UO�dð ¨t¹√dÐ ¨UÐË—Ë√ qF−¹ Ê√ V−¹ «c¼ q�Ë WIDM� W??zb??N??²??� U??O??�d??ð v???�≈ W??łU??²??×??� v�≈ j??ÝË_« ‚dA�« s� b²9 ¨WFÝUý

‫ﻗﺒﺮﻩ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺃﻛﻮﺍﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺠﺎﺭﺓ ﻷﻧﻪ ﺃﻭﺻﻰ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻭ ﺯﺧﺮﻓﺘﻪ‬

XO½eð v�≈ —ULF²Ýô«  UDKÝ t²HM� W�dŽ sÐ bL×� WF¹U³� i�— ÆÆÍuKF�« wÐdFKÐ bL×� nBM� nÝu¹

w� W³zdA� ‚U??M??Ž_«Ë d³M*« »d??� v??�Ë_« bFB¹Ë aOA�« wðQ¹Ë Èd??š_« ·uHB�« lOLł s� V¹d� t½Q� `³B¹Ë d³M*« v??�≈ ÆåVFA�«  U¾� ¨—U³J�« s� W³�½ t¹b¹ vKŽ cLK²ð b�Ë wHK��« œb−*« aOA�« W�öF�« r¼“dÐ√ s� ¨wMO�(« w??�ö??N??�« s???¹b???�« w??I??ð b??L??×??� ÊU� Íc???�« ¨w??½U??²??J??�« w??(« b³Ž a??O??A??�«Ë aOA�«  «d??{U??×??� v???�≈  U??B??½û??� w??ðQ??¹ V¹œ_«Ë d¹“u�« aOA�« p�c�Ë ¨tK�« tLŠ— s� dO¦� œb??ŽË ¨—U²�*« bL×� wÝu��« tMЫ p??�c??�Ë r??¼d??O??žË ¡«—“u?????�«Ë …U??C??I??�« ÆÍuKF�« wÐdF�« sÐ bL×� sÐ vHDB� tLŠ— aOA�« ‰UI²Ý« ¨1962 WMÝ w�Ë t²OÐ v�≈ tłuðË W�Ëb�« d¹“Ë VBM� s� tK�« w� oÐU��« d¹“u�« ŸdAO� åd²O*« »—œò w� gOF²¹Ë ÃUłb�« WOÐdðË  «dIÐ lЗ√ VKŠ ÆiO³�«Ë VOK(« lO³Ð ?¼ 1384 W??M??Ý t???K???�« t???L???Š— w???�u???ð jI�0 s??�œË Â1964 Ø06Ø 4 ?� o�«u*« tK�« b³Ž uÐ√ ÍbOÝ dBIÐ …džb0 t??Ý√— Ád³�Ë ÆX�öO�Uð rOK�≈ W¹bý«d�« WM¹b0 ¨tLŽ s????Ы V???½U???ł v????�≈ t??O??� b???�d???¹ Íc????�« t½_ —U???−???Š_« s??� «u????�√ s??Ž …—U??³??Ž u??¼ Ë√ tOKŽ ¡UM³�« Âb??F??Ð t??K??�« t??L??Š— v???�Ë√ Æt²�dš“

…dÝ_ wL²½√ wM½√ „—œ√ rŁ ¨wÝuÝ wM½QÐ »œ_« w� w�bIð wM� t³−Ž√ t½QJ� ¨…bO−� 5O�U�ü« s� dO¦J� X�� wM½√Ë ¨WOÐdF�«Ë XM� V³Ý ÍQÐ Í—œ√ ö� ¨”—«b??*« ÊUJÝ ‰UI� ¨”—œ s� UM�UO� bFÐ U�u¹ tF� rKJð√ ¨w�≈ Ò m�√ ÊüU??� ¨X??½√ s� X�dŽ wM½≈ w� ¨pMÝ w??� ”U???� v??K??Ž  b???�Ë X??M??� w??M??½S??� nK�²ð ô√ pO�Ë√ ¨w²Ðd& s� bH²ÝU� ¨ÃU²×� p½√ „—b¹ t�d²ð ôË ¨wÝU� s� «bÐ√ U� qJ� «c½√ U¼Ë ¨tMOŽ s� pDI�¹ p�– ÊS� ÍbMŽ s� Ác�� r??¼«—b??�« s� tO�≈ ÃU²% p�c�Ë ¨pK¼√ bMŽ s� r¼«—b�« pKBð v²Š ¨p�U�√ WŠu²H� w??²??½«e??š Ác??N??� ¨V??²??J??�« VŠ— U??� «c??¼ ¨tOKŽ  —b??� U??� √d???�«Ë c�� sŽ q�ð ö� ¨V¹dG�« ÁcOLK²Ð –U²Ý_« tÐ t�O� X½UJ� ¨wHÞ«uŽ w� p�– dOŁQð —«bI� wM½√ d�–√ rK�  «uMÝ lЗ√ ULz«œ wHK�²� X½U� p�c�Ë ¨włUO²Š« sŽ wÝUH� XHA� X�—œ√ UNÐ w²�« V²J�« q� œ—u??� t²½«eš ÆåX�—œ√ U� ∫bO³ŽuÐ rOŠd�« b³Ž ÁcOLKð tMŽ ‰U�Ë tOIH�« vKŽ  cLK²ð dOG� U???½√Ë w??M??½≈ò dO³J�« b??−??�??*« w??� Íu??K??F??�« w??Ðd??F??�« s??Ð ÍdG� w???�Ëò bO³ŽuÐ nOC¹Ë ¨åö??�??Ð »U³A�« Ê√ d????�–√Ë b??łU??�??*« œU????ð—√ X??M??� ·uHB�« ‰ö??²??Šô ÊuIÐU�²¹ ‰u??N??J??�«Ë

Æåw½U¦�« q²� V−O� W�ö)« VBM� w� kH²×¹ w??Ðd??F??K??Ð b??L??×??� a??O??A??�« ÊU???� b³Ž s??Ð bL×� d??O??�_U??Ð W??�U??š W??�«b??B??Ð aOA�« tI�«d¹ ÊU� Íc�« ¨wÐUD)« .dJ�« sJÝ q??×??� v????�≈ 5???¹Ëd???I???�« W??F??�U??ł s???� ÊU� ULK� ¨s¹—UDF�« WÝ—b� w� wÐUD)« Æ”UHÐ q×¹ wÐUD)« wHK��« œb−*« W�öF�« ÁcOLKð tMŽ ‰U� s�  d??�U??Ýò ∫w??�ö??N??�« s??¹b??�« wIð bL×� UL� ≠UO½U*√≠ WO½U�d'« œö³�« v�≈ ‚«dF�« rŁ È—UBM�« a¹—U²Ð 1959 WMÝ w� ÂbIð rŁ W�uł tO� XKłË ¨»dG*« v�≈ XNłuð »dG*« w� WOHK��« …uŽb�« bOLŽ bMŽ X�e½ sÐ bL×� ÂöÝù« aOý Íbýd�Ë Í–U²Ý√ WLŠ— ”U� WM¹b0 t²OÐ w� ÍuKF�« wÐdF�« wKLŽ qI½ - Ê√ v�≈ ÁbMŽ XOIÐË tOKŽ tK�« Æå◊UÐd�« WF�Uł v�≈ œ«bGÐ WF�Uł s� ÍuGK�« V?????¹œ_« Ác??O??L??K??ð t??M??Ž ‰U????�Ë w� UÝU� XKšœò ∫wÝu��« —U²�*« bL×� ÂuO�« Ë√ ?¼1343 Âd;« s� Y�U¦�« ÂuO�« lOÐUÝ√ bFÐË ¨wÝË—œ ôË√ XLEM� ¨lЫd�« –U²Ý_« «c??¼ fK−� v??�≈ ·bB�« wMðb¼ t²Š«d�Ë t²ŠUB� ôË√ wMðcšQ� ¨rOEF�« t²�“ö� ¨»«œü«Ë W??O??Ðd??F??�U??Ð t??F??K??C??ðË ¨dNý u×½ bFÐË ¨h�AK� qE�« W�“ö� ÁËd³šQ� ¨”UM�« iFÐ –U²Ý_« wMŽ ‰QÝ

bL×� vHDB� uÐ√ W�öF�« aOA�« u¼ wM�(« w??�ö??H??�« Íd???žb???*« w??Ðd??F??�« s??Ð t³�½ b²1 ¨wA¹dI�« wLýUN�« ÍuKF�« VIK*« tK�« b³Ž sÐ bL×� v�≈ tK�« tLŠ— qš«b�« f????¹—œ≈ u????š√® W??O??�e??�« f??H??M??�U??Ð sÐ tK�« b³Ž sÐ ©W???Ý—«œ_« b??łË »dGLK� w{— j³��« s�(« s??Ð vM¦*« s�(« tK�« w{— V�UÞ wÐ√ sÐ wKŽ sÐ tMŽ tK�« ‰uÝ— XMÐ UNMŽ tK�« w{— WLÞU�Ë tMŽ Æ rKÝË tOKŽ tK�« vK� tK�«  1880 ?� o�«u*« ?¼ 1298 ÂU??Ž b??�Ë W¹bOý«d�« WM¹b0 …džb0 b¹b'« dBI�UÐ ”U� WM¹b� ¡UC� v�uð ¨X�ö�Uð rOK�≈ w� —U??A??²??�??� d?????¹“Ë V??B??M??� q??G??ý r???Ł WOÐdG� W??�u??J??Š ‰Ë√ w??� ÃU??²??�« fK−� 5ÞöÝ W??F??З√ g??¹U??Ž ¨‰ö??I??²??Ýô« b??F??Ð ÍuKF�« kOH(« b³Ž Íôu??� ∫r??¼ 5¹uKŽ ©g�«d� w� t³½U−Ð …d??� ÁdCŠ√ Íc??�«® f�U)« bL×�Ë ¨ÍuKF�« nÝu¹ Íôu�Ë WOFzöÞ —«Ëœ√ t� X½U�Ë ¨w½U¦�« s�(«Ë ¨w�½dH�« dLF²�*« b{ œUN'« …dO�� w� VOFý wÐ√ Àb;« s� UÐdI� UIO�— ÊU�Ë Æw�U�b�« f�U)« b??L??×??� ÔÊU??D??K??�??�« w??H??½ U???* l{ËË ¨1953 WMÝ ÍuKF�« n??Ýu??¹ s??Ð ¨ÍuKF�« W�dŽ sÐ bL×� tLŽ sЫ dLF²�*« ÊUDK��« l??K??) …b???¹b???ý W??{—U??F??0 ÂU???� d¼UłË ¨åW½u)«ò ‰U²IÐ v²�√Ë ¨wŽdA�« XO½eð WM¹b� v�≈ wHM� …Ë«bF�UÐ q²;« WKLł t²�U½Ë ¨WOÐdG*« WJKL*« »uMł w� …U�Ë bFÐ ”UM�« t�uŠ n²�«Ë ¨s??;« s� U�Oý Áu??³??I??�Ë ¨w???�U???�b???�« V??O??F??ý w????Ð√ Æ»dG*UÐ ÂöÝû� t�UI²Žô Êu??O??�??½d??H??�« ¡U???ł U??�b??M??ŽË iOÐ√ »u??Ł qL×Ð r¼QłU� ¨1954 WMÝ ¨WOB�A�« t??{«d??ž√ W³OIŠ V??½U??ł v??�≈ ‰UI� ø «c¼ U� ¨w�½dH�« V�«d*« t�Q�� t²�uI� UNO�≈ ·U{√Ë ¨åwMH� t½≈ò ∫aOA�« W�d� w� W³�M�UÐ s−��« Ê≈ò …dONA�«  u*«Ë WŠUO�K� W×�� wHM�«Ë dOJH²K� Æò œUNA²Ýö� W�d� q²;« œdÞ w� q¹uÞ ŸU³Ð rNÝ√ UL� pK*« ŸUł—≈ w� …—œU½ WÐöBÐË w�½dH�« 5Š ¨vHM*« s� ÍuKF�« nÝu¹ sÐ bL×� w�½dH�« WOK¼_« ÊËRA�« jÐU{ tOKŽ qšœ ÊU�® U??I??ÐU??Ý «d????¹“Ë t²HBÐ Ád�H²�O� sŽ © ≠1944 Â1936 5Ð U� ‰bFK� «d¹“Ë U½UDKÝ ÍuKF�« W�dŽ sÐ bL×� VOBMð f�U)« bL×� ÊUDK��« tLŽ sЫ sŽ ôbÐ V−¹ò ∫aOA�« tÐUłQ� ¨ÍuKF�« nÝu¹ sÐ Ë nO�ò jÐUC�« t�Q�� ¨åW�dŽ sР«bŽ≈ qJÐ tÐUł√ Ê√ ô≈ aOA�« s� ÊU� UL� ¨åø «–U* ÊUMŁ« „d²ý« «–≈ ‰uI¹ UMŽdý Ê_ò …√dł

¡U�*«

¨WOł—U)« UO�dð WÝUOÝ Ê√ pýô ¨w�öÝù«Ë wÐdF�« UNDO×� w� W�UšË ‰u�Ë cM� WÝuLK�  «dOOGð  bNý ¨WDK��« v??�≈ WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??Š ¨s¹dO³� 5??Łb??×??Ð p???�– q??³??�  d???ŁQ???ðË 2001 ‰uK¹√Ød³L²³Ý 11 À«b??Š√ UL¼ sŽ öC� ¨2002 ‚«dF�« vKŽ »d(«Ë ÂULC½« W�Q�� w� WOÐË—Ë_« WKÞUL*«  bŽUÝ b�Ë Æw??ÐË—Ë_« œU%ö� UO�dð WOÝUOÝ WžUO� …œUŽ≈ w� À«bŠ_« Ác¼ UŠU²H½« d¦�√ ÊuJ²� WOł—U)« UO�dð s� w??�ö??Ýù«Ë wÐdF�« UNDO×� vKŽ œuNł l�œ w� WDAM�« W�—UA*« ‰öš vKŽ W??O??K??O??z«d??Ýù« ≠W??O??Ðd??F??�« Âö??�??�« w�Ë ¨wMOD�KH�«Ë Í—u��« s¹—U�*« ÊUM³� w??� WOMÞu�« W(UB*« oOI% ‰Ëœ l� ÊËUF²�« sŽ öC� ¨5D�K�Ë À«bŠ_ WO³K��« —UŁü« o¹uD²� —«u'« w� W??�U??š WIDM*« ‰Ëœ vKŽ ‚«d??F??�« ÆUNM� ÍœdJ�« oA�« v�≈ `??L??D??ð ô p????�– w???� U???O???�d???ðË WO½UL¦F�« W??O??�ö??Ýù« W??�ö??)« ¡U??O??Š≈ »dG�« l???� »Ëd?????(« ·U??M??¾??²??Ý« ôË ‰ö²Š« Ë√ UMOO� …d�U×� …œËU??F??�Ë vM³²ð UN½√ `O×� ÆWO�dA�« U??ÐË—Ë√ ¨å…b¹b'« WO½UL¦F�«ò —UFý ÂU¹_« Ác¼ dEM�Ë w??�d??²??�« W??O??ł—U??)« d???¹“Ë sJ� bLŠ√ ¨W??O??�d??²??�« W??O??ł—U??)« W??ÝU??O??�??�« tC�— «—«d??J??ðË «—«d??� b??�√ ¨uKž√ œË«œ UO�dð Áb??¹d??ð U??� q??� ÆÆÆdOÐUF²�« ÁcN� åWMOK�« …u????I????�«ò —Ëœ W???Ý—U???2 u???¼ d³�_« …dAŽ WÝœU��« W�Ëb�« UNH�uÐ w� W??ÝœU??�??�«Ëò r??�U??F??�« w??� «œU??B??²??�« UOÝ«—Ë√ …—U� w� q�Ë …eL¼Ë ©UÐË—Ë√ WO�öÝù« ¨5??ð—U??C??(« 5??Ð d??�??'«Ë b¹b'« Öu???/_« ∫r???¼_«Ë ¨W??O??Ðd??G??�«Ë ÂöÝù« 5??Ð «bOFÝ U??½«d??� bIF¹ Íc??�« ÆWO½ULKF�«Ë WO�«d³OK�« 5ÐË w� uKžË√ UNML{  UNłu²�« Ác¼ ∫q¹b³�« Öu????/_«ò UNM� …b??¹b??Ž V²� W¹dEM�« vKŽ »d??G??�«Ë Âö???Ýù« dOŁQð Í—UC(« ‰u???×???²???�«åË åW??O??ÝU??O??�??�« ¨åWO*UF�« W??�“_«åË åw�öÝù« r�UF�«Ë dOŁQ²�« t� ÊU� Íc�« V²J�« Ác¼ r¼√ sJ� WO�d²�« WOł—U)« WÝUO��« vKŽ d³�_«

‫ﻓﻘﻬﺎﺀ ﻣﺘﻤﺮﺩﻭﻥ‬

t�uKŽË s¹b�UÐ «uKG²ý« tLO�UFðË t²�UÝ— «uGKÐË ŸU³ð_« rN�uŠ «uFLł  UIKŠ w� s¹b¹d*«Ë …œU³F�« s�U�√Ë rKF�« rN�H½√ ÊËb−OÝ rNMJ� w� Èu²� Ë√ Í√— V³�Ð ÂU�eÐ 5CÐUI�« WNł«u� s� «u�uײ� ¨rJ(« ås¹dzUŁò v�≈ s¹œ ‰Uł— tłË w� rNð«¡ô ÊuF�d¹ r¼dOB� ÊUJ� ¨WDK��« Ë√ ¨…œ—UD*«Ë oOOC²�« w� Æq²I�«Ë s−��« ÷dF²MÝ WK�K��« Ác¼ «uH�Uš ¡UNI� …dO�� å«Ëœd9ò?� rJ(« ÂUE½ ÆtOKŽ


‫‪13‬‬

‫العدد‪ 2161 :‬اخلميس ‪2013/09/05‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫محاكمات الرأي في الثقافة العربية‬ ‫محاكمة الرأي ليست جديدة على العالم العربي وال حكرا عليه‪ .‬فهي قدمية قدم اختالف الناس في أمور دينهم ودنياهم‪ .‬ومع ذلك فإن‬ ‫تاريخ الثقافة العربية ��لقدمي واحلديث عرف ما لم يعرفه تاريخ األمم األخرى من محاكمات‪ .‬رمبا ألن الثقافة العربية ال تقيم حدودا‬ ‫واضحة بني الدين والسياسة‪ .‬وظل هذا االلتباس بني املجالني قائما حتى عندما يتعلق األمر بقضايا تبدو بعيدة عن احلقل الديني‪.‬‬ ‫وأضحى التكفير في كل األحوال سالحا مرفوعا في وجه االختالف والتعدد‪ ،‬ضدا على قيم احلوار والتسامح‪.‬‬

‫تغريدة على موقع «تويتر» قادته إلى االعتقال‬

‫تركي احلمد‪ ..‬السياسة بني احلالل واحلرام‬ ‫حسن مخافي‬ ‫ف��ي بعض البلدان العربية‪،‬‬ ‫وف��ي القرن الواحد والعشرين‪،‬‬ ‫مازالت حتدث مثل هذه الواقعة‪:‬‬ ‫يقتحم رج��ال األم��ن بيت مثقف‬ ‫ومفكر معروف‪ ،‬ويقودونه إلى‬ ‫السجن‪ ،‬يقضي به نصف سنة‬ ‫تقريبا دون محاكمة‪ ،‬ثم يطلق‬ ‫سراحه‪.‬‬ ‫حدث هذا في آخر سنة ‪2012‬‬ ‫للكاتب السعودي تركي احلمد‪،‬‬ ‫فقد اقتيد إلى السجن الذي قبع‬ ‫فيه ملا يقرب من نصف سنة دون‬ ‫أن تكلف السلطات هناك نفسها‬ ‫مجرد التحقيق معه أو إسناد‬ ‫تهمة إل��ي��ه‪ ،‬وب��ال��ت��ال��ي دون أن‬ ‫يعرض على أية جهة قضائية‪.‬‬ ‫وت���رك���ي احل��م��د ه���و أستاذ‬ ‫جامعي س��اب��ق‪ ،‬ك��ات��ب وروائي‬ ‫ل��ه ال��ع��دي��د م��ن امل��ؤل��ف��ات منها‬ ‫ف���ي ال����رواي����ة‪ ،‬ث�لاث��ي��ة «أطياف‬ ‫األزقة املهجورة» وفي السياسة‬ ‫«احل���رك���ات ال��ث��وري��ة املقارنة»‬ ‫و«ال�����س�����ي�����اس�����ة ب���ي��ن احل���ل��ال‬ ‫واحل�������رام»‪ ،‬وف���ي م��ج��ال الفكر‬ ‫«الثقافة العربية أم��ام حتديات‬ ‫التغيير» و«الثقافة العربية في‬ ‫ع��ص��ر ال��ع��ومل��ة» وغ��ي��ره��ا‪ .‬هذا‬ ‫باإلضافة إلى عدد من البحوث‬ ‫وال�������دراس�������ات امل����ن����ش����ورة في‬ ‫الصحف واملجالت‪.‬‬ ‫ينتمي تركي احلمد إلى جيل‬ ‫م��ن املثقفني ال��س��ع��ودي�ين‪ ،‬تعلم‬ ‫ف��ي أورب���ا وأم��ري��ك��ا‪ ،‬وأخ��ذ على‬ ‫عاتقه العمل على حتقيق مجتمع‬ ‫حديث مبا يعنيه ذلك من إعادة‬ ‫النظر ف��ي األس��ل��وب ال��ذي تدار‬ ‫ب��ه ش���ؤون ال��ش��ع��ب السعودي‪.‬‬ ‫فقد درس في ال��والي��ات املتحدة‬ ‫األمريكية وبريطانيا ونال أعلى‬

‫ال��ش��ه��ادات ب��أش��ه��ر جامعاتها‪.‬‬ ‫وع��ن��دم��ا ع���اد إل���ى ب��ل�اده أراد‬ ‫أن يستثمر م��ا تعلمه م��ن علم‬ ‫السياسة في اجلامعات الغربية‬ ‫فكان مآله السجن‪.‬‬ ‫في البداية جل��أت السلطات‬ ‫إل��������ى إغ����ل����اق ك������ل ال���ص���ح���ف‬ ‫ال��س��ع��ودي��ة ف���ي وج����ه احلمد‪،‬‬ ‫وذل��ك بعدما قضى سنني يكتب‬ ‫أع���م���دة وم���ق���االت رأي لفائدة‬ ‫الصحف اليومية هناك‪ .‬ولم يبق‬ ‫أمامه سوى اللجوء إلى املواقع‬ ‫االجتماعية لفك عزلته وإيصال‬

‫مل جتد عرائ�ض‬ ‫املطالبة ب�إطالق‬ ‫�رساح الكاتب‬ ‫ال�سعودي �آذانا‬ ‫�صاغية على‬ ‫الرغم من �أن‬ ‫املوقعني عليها‬ ‫كانوا �أ�سماء وازنة‬ ‫يف امل�شهد‬ ‫الثقايف العربي‬ ‫صوته‪.‬‬ ‫أغلب ما كتب عن اعتقال تركي‬ ‫احلمد‪ ،‬وهو قليل بالقياس إلى‬ ‫حجم احل��دث وخ��ط��ورت��ه يذهب‬ ‫إلى أن سبب اعتقاله يعود إلى‬ ‫شهر دجنبر من السنة املاضية‬ ‫حني أطلق «تغريدة» على املوقع‬ ‫االجتماعي «تويتر»‪ ،‬كانت مبثابة‬ ‫القشة التي قصمت ظهر البعير‪.‬‬

‫وتقول «التغريدة»‪« :‬جاء رسولنا‬ ‫الكرمي ليصحح عقيدة إبراهيم‬ ‫اخلليل‪ ،‬وج��اء زم��ن نحتاج فيه‬ ‫إل��ى م��ن يصحح عقيدة‬ ‫محمد بن عبد الله»‪.‬‬ ‫وع���ل���ى ال����رغ����م من‬ ‫أن امل���ع���ن���ى املقصود‬ ‫ب��ال��ت��ص��ح��ي��ح ه��ن��ا هو‬ ‫ت��ص��ح��ي��ح املمارسات‬ ‫املنسوبة إل��ى العقيدة‬ ‫وليس العقيدة نفسها‪،‬‬ ‫فإن األمني العام املساعد‬ ‫للهيأة العاملية للتعريف‬ ‫بالرسول‪ ،‬وهي منظمة‬ ‫م���دع���وم���ة م����ن ال���دول���ة‬ ‫السعودية رأى ف��ي ما‬ ‫ك��ت��ب��ه احل���م���د إس�����اءة‬ ‫الث���ن�ي�ن م����ن األن���ب���ي���اء‪،‬‬ ‫فكتب إلى وزير الداخلية‬ ‫ال��ذي رم��ى بالكاتب في‬ ‫السجن دون محاكمة‪.‬‬ ‫ال ي��ع��ق��ل أن يعتقل‬ ‫احلمد بسبب «تغريدة»‬ ‫قابلة للتأويل‪ ،‬والراجح‬ ‫أنه سجن بسبب ميوله‬ ‫الليبرالية ف��ي مجتمع‬ ‫ت���ق���ل���ي���دي‪ .‬واملتصفح‬ ‫لكتبه ميكن أن يستنتج‬ ‫أن ال����داف����ع احلقيقي‬ ‫وراء القبض عليه كان‬ ‫محاولة إسكات صوت‬ ‫يعتبر ف��ي السعودية‬ ‫ن������ش������ازا‪ ،‬غ���ري���ب���ا عن‬ ‫التقاليد واألعراف التي‬ ‫حتكم املجتمع هناك‪.‬‬ ‫ف��إذا تصفحنا على‬ ‫س��ب��ي��ل امل����ث����ال كتابه‬ ‫«السياسة ب�ين احلالل‬ ‫واحل����������رام» بعنوانه‬ ‫الفرعي «أنتم أعلم بأمور‬ ‫دنياكم»‪ ،‬وهو عنوان له‬

‫دالل���ة كبيرة‪ ،‬ف��إن م���دار الكتاب‬ ‫على تنزيل العمل السياسي من‬ ‫السماء إلى األرض‪ ،‬مما يقتضي‬

‫لم تبصم شخصية بغموضها تاريخ الصحراء املعاصر مثلما فعلت شخصية محمد بصير‪ ،‬قائد منظمة الطالئع لتحرير الصحراء‬ ‫الذي تتنازع ذكراه اليوم املغرب وجبهة البوليساريو‪ ،‬كل يطالب من جانبه الدولة احملتلة السابقة إسبانيا بكشف مصيره ‪ .‬من يكون‬ ‫هذا الشاب الذي قاد أول انتفاضة مبدينة العيون يوم ‪ 17‬يونيو من سنة ‪ 1970‬قبل ثالث سنوات من تأسيس جبهة البوليساريو‪،‬‬ ‫أين نشأ الشاب الذي شهد بزمالته املقاوم محمد بن اسعيد آيت ايدر شخصية غامضة‪ ‬تدعي أسرته بزاوية آل بصير بجماعة بني‬ ‫عياط إقليم أزيالل أنه كان وحدويا مقاوما لالستعمار االسباني‪ ،‬وتدعي جبهة البوليساريو أنه ملهمها‪ ،‬وتضرب إسبانيا سدا منيعا‬ ‫أمام معرفة مصيره وحتيط أكثر من مليون وثيقة تخصه بالسرية والكتمان ومتنع أسرته من دخول أراضيها‪« ،‬املساء» تعيد النبش‬ ‫في التاريخ العميق ألسرة آل بصير والزاوية البصيرية‪ ،‬لتكشف حقائق تنشر ألول مرة حول محمد بصير قائد انتفاضة العيون‪.‬‬

‫األسرار الغامضة ألسرة آل بصير‬

‫محمد البصير‪ ..‬املعجب بجمال عبد الناصر‬

‫ال��ن��ظ��ام ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬وش���اع بني‬ ‫السوريني والطلبة املغاربة أننا‬ ‫أنا ومحمد البصير من الصحراء‬ ‫املغربية‪ ،‬وأب��ن��اء قبيلة واحدة‪،‬‬ ‫وتأكدوا أن الوضع في الصحراء‬ ‫ف���ي ذل����ك ال���وق���ت (االستعمار‬ ‫االسباني) كان يشغلنا ويدعونا‬ ‫إلى التركيز والتفكير الدائم به‪،‬‬ ‫بخالف ما يخطط له رفاقنا‪ .‬في‬ ‫دم��ش��ق ك��ان��ت املكتبات والكتب‬ ‫وال������ق������راءة ب��ص��ف��ة ع���ام���ة هي‬ ‫شغلنا الشاغل في ذل��ك الوقت‪،‬‬ ‫ص��در كتاب «االختيار الثوري»‬ ‫للمرحوم امل��ه��دي بنبركة‪ ،‬فكنا‬ ‫ن��ق��ض��ي أوق���ات���ن���ا ف���ي حتليله‬ ‫والتعليق عليه ونسجل جرأة‬ ‫كاتبه ال���ذي متيز ب��ق��درت��ه على‬ ‫ال��ن��ق��د ال���ذات���ي»‪( ،‬م��ح��م��د أحمد‬ ‫باهي‪« ،‬محمد بصير أقدم سجني‬ ‫في العالم»‪ ،‬ص ‪.) 28‬‬ ‫ل��م تقتصر رح��ل��ة الشابني‬ ‫امل��أخ��وذي��ن ب��آف��اق الثقافة التي‬ ‫تفتحت لهما‪ ،‬على التعرف على‬ ‫أح���وال السياسة امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬بل‬ ‫تعدته إلى ق��راءة جت��ارب عاملية‬

‫ك��ان��ت رائ���دة ف��ي وق��ت��ه��ا‪ ،‬يروي‬ ‫ب��اه��ي ق��ائ�لا‪« :‬م���ن ال��ك��ت��ب التي‬ ‫ركزنا على قراءتها كتاب «حرب‬ ‫العصابات في الفيتنام» ملؤلفه‬ ‫هوشي منه‪ ،‬وجتربة تشي غيفارا‬ ‫وفيديل كاسترو‪ ،‬والتنظيمات‬ ‫ال��س��ري��ة ل��ث��ورة ال��زع��ي��م ماتسي‬ ‫ت����ون����غ‪ ،‬ون���ظ���ري���ة تروتسكي‪،‬‬ ‫وت��ن��ظ��ي��م ال��ض��ب��اط األح�����رار في‬ ‫مصر وحركة اإلخوان املسلمني‪،‬‬ ‫وأس���������رار ح����رك����ة املاسونية‬ ‫العاملية ال��ي��ه��ودي��ة‪ ،‬واملنظمات‬ ‫اإلرهابية اإلسرائيلية‪ ،‬وغيرها‬ ‫من التجارب ذائعة الصيت في‬ ‫ذلك الوقت» (محمد أحمد باهي‪،‬‬ ‫«محمد بصير‪ »...‬ص ‪.)29‬‬ ‫ك���ان���ت احل����رك����ة القومية‬ ‫ق���د ب����دأت ف���ي اك��ت��س��اح العالم‬ ‫العربي‪ ،‬وكان جمال عبد الناصر‬ ‫بخطاباته ميثل نبراسا وزعيما‬ ‫للشباب‪ ،‬وهو ما ترجمه محمد‬ ‫البصير آنذاك في إحدى رسائله‬ ‫لشقيقه املصطفى البصير‪ ،‬حيث‬ ‫يبدي إعجابه الشديد مبا قام به‬ ‫جمال عبد الناصر م��ن مواقف‬

‫حكايات �شعبية‬

‫هذه حكايات من سيرة حمزة البهلوان املعروف بحمزة العرب وهو‬ ‫بطل كرار وفارس مغوار ومبيد أهل الكفر والطغيان صاحب الغزوات‬ ‫املعروفة والفتوحات املشهورة‬

‫الذهاب الى كسرى‬

‫د ـ محمد فخرالدين‬

‫املصطفى أبواخلير‬ ‫ت���ل���ق���ى ال����ط��ل�اب امل���غ���ارب���ة‬ ‫واخل��ل�اي����ا ال���ث���وري���ة تدريبات‬ ‫م��ك��ث��ف��ة ف���ي م��ع��س��ك��ر الزبداني‬ ‫وعني بيضة‪ ،‬وكانت التدريبات‬ ‫ت��ت��رص��ده��ا أج���ه���زة املخابرات‬ ‫املغربية بكل تالوينها‪ .‬لم يكن‬ ‫ال���ف���رق ل����دى أج���ه���زة اجلنرال‬ ‫أوفقير ب�ين املشاركني وغيرهم‬ ‫في التدريبات‪ ،‬كان األمر بالنسبة‬ ‫إل��ى املخابرات املغربية سيان‪،‬‬ ‫وك����ل ط���ال���ب م��غ��رب��ي بسوريا‬ ‫م��ت��ه��م ق��ب��ل أن ت��ث��ب��ت ب���راءت���ه‪.‬‬ ‫تزايدت أعداد املتدربني وتزايدت‬ ‫معها إغ��راءات الطالب من أجل‬ ‫االلتحاق بتلك التدريبات‪ ،‬وهو‬ ‫أم��ر لم يستهو البصير‪ ،‬كما لم‬ ‫يغر صديقه محمد أحمد باهي‪،‬‬ ‫وهو ما يرويه هذا األخير قائال‪:‬‬ ‫«كنا أنا ومحمد البصير نقضي‬ ‫ال���س���اع���ات واألي�������ام والليالي‬ ‫ف��ي ن��ق��اش ط��وي��ل ح���ول الهدف‬ ‫م��ن وراء تلك االت��ص��االت التي‬ ‫يحرص عليها أشخاص سوريون‬ ‫وم���غ���ارب���ة‪ ،‬ف��ق��د ك��ان��ت اخلاليا‬ ‫الثورية السرية املغربية بقيادة‬ ‫عمر دهكون تبعث الشباب إلى‬ ‫س���وري���ا» (م��ح��م��د أح��م��د باهي‪،‬‬ ‫«محمد بصير أق���دم سجني في‬ ‫العالم» ص ‪.)27‬‬ ‫ساهمت األخبار الواردة من‬ ‫امل��غ��رب وخبر اختطاف املهدي‬ ‫بن بركة وموجة االعتقاالت‪ ،‬التي‬ ‫استهدفت قيادات االحتاد الوطني‬ ‫ل��ل��ق��وات ال��ش��ع��ب��ي��ة والقيادات‬ ‫الثورية‪ ،‬في أخذ احليطة واحلذر‬ ‫من ط��رف الطلبة من املخابرات‬ ‫املغربية‪ ،‬خاصة املتدربني على‬ ‫األسلحة مبعسكر الزبداني‪ .‬لم‬ ‫يكن اخلوف ليمنع األمن املغربي‬ ‫من «اعتقال كافة الطلبة العائدين‬ ‫من سوريا سواء حاملي السالح‬ ‫أو الذين كانوا بعيدين عن ذلك‪،‬‬ ‫لقد كان هدف محمد البصير هو‬ ‫احل��ص��ول على منحة للدراسة‪،‬‬ ‫ولذلك اتصل به طالب مغربي لم‬ ‫يذكر اسمه احلقيقي‪ ،‬وفي الواقع‬ ‫فقد كان الهدف هو االنخراط في‬ ‫التنظيمات السرية املسلحة ضد‬

‫يتضح هذا من مباحث الكتاب‬ ‫جت��ري��د رج���ال ال��دي��ن م��ن سلطة‬ ‫سياسية ق��اه��رة يخضعون بها وعناوين فصوله الصادمة‪ .‬فقد‬ ‫حمل الفصل األول عنوان‪« :‬دين‬ ‫كل األصوات املعارضة‪.‬‬ ‫أم أيديولوجيا؟»‪ .‬ومنح‬ ‫ال��ف��ص��ل ال��ث��ان��ي عنوان‬ ‫ال��ك��ت��اب ح��ي��ث ف��ص��ل في‬ ‫ال��ك��ث��ي��ر م���ن اإلش���ك���االت‬ ‫ال��ف��ك��ري��ة والسياسية‬ ‫م���ث���ل «ن���ح���ن وال����غ����رب»‬ ‫و«حدود التحرمي وأركان‬ ‫ال�����ت�����ح�����رمي» و«ح����ل���ال‬ ‫السياسة وح��رام��ه��ا في‬ ‫حديث الشيخ»‪ .‬فالكتاب‬ ‫برمته يكشف عن تصدع‬ ‫اخل�����ط�����اب السياسي‬ ‫املغلف بالدين‪ .‬مما أدخل‬ ‫تركي احلمد ف��ي صراع‬ ‫غير متكافئ م��ع شيوخ‬ ‫ارت���ب���ط وج���وده���م بهذا‬ ‫اخللط القائم بني ما هو‬ ‫ديني وما هو سياسي‪.‬‬ ‫ل����م جت����د ع���رائ���ض‬ ‫املطالبة ب��إط�لاق سراح‬ ‫الكاتب السعودي آذانا‬ ‫ص��اغ��ي��ة ع��ل��ى ال��رغ��م من‬ ‫أن املوقعني عليها كانوا‬ ‫أسماء وازنة في املشهد‬ ‫ال���ث���ق���اف���ي ال���ع���رب���ي من‬ ‫أم��ث��ال أدون��ي��س وغيره‪.‬‬ ‫فقد عملت جهات أخرى‬ ‫على قيادة حملة إعالمية‬ ‫م����ض����ادة ت���رم���ي تركي‬ ‫احلمد بالكفر واملروق‪.‬‬ ‫وعندما ه��دأت العاصفة‬ ‫وأدرك ال��س��ج��ان��ون أن‬ ‫الكاتب ق��د أخ��ذ «حقنة»‬ ‫ك��اف��ي��ة ك��ي ينضبط إلى‬ ‫ال���واق���ع وي��خ��ض��ع إليه‪،‬‬ ‫أطلق سراحه دون سبب‬ ‫م��ص��رح ب���ه‪ ،‬ك��م��ا اعتقل‬ ‫تركي احلمد‬ ‫دون سبب معروف‪.‬‬

‫قومية وم��ن إج����راءات وقوانني‬ ‫فصلها في رسالته املؤرخة بيوم‬ ‫‪ 30‬يناير ‪ 1965‬م‪ ،‬وهو املوقف‬ ‫الذي سيفسره فيما بعد الصحفي‬ ‫محمد أحمد باهي بالقول‪« :‬وكنا‬ ‫في دمشق قبل احل��رب العربية‬ ‫اإلسرائيلية سنة ‪ 1967‬م‪ ،‬وكنا‬ ‫بحكم الشباب واإلعجاب بالقادة‬ ‫والزعماء نعتقد أن احلرب بيننا‬ ‫وب�ي�ن ال��ي��ه��ود ل���ن ت����دوم سوى‬ ‫ساعات ليتم حترير كل فلسطني‪،‬‬ ‫وكانت إذاعة صوت العرب تقول‬ ‫إنه بإمكاننا أن نرمي كل اليهود‬ ‫في البحر إذا لم يكن لهم مكان‬ ‫آخ���ر غ��ي��ر ف��ل��س��ط�ين»‪ .‬ل��م تشغل‬ ‫األج����واء الثقافية والسياسية‬ ‫والعوالم اجل��دي��دة الشابني عن‬ ‫التعلق بالوطن والشوق له‪« ،‬كنا‬ ‫نتجول في شوارع وأحياء دمشق‬ ‫ون��ت��ج��ول ف��ي س���وق احلميدية‬ ‫ونصلي في املسجد األموي وكنا‬ ‫نتطلع بشوق ولهفة صادقة إلى‬ ‫امل��غ��رب» «م��ح��م��د البصير أقدم‬ ‫سجني في العالم» ص ‪.) 29‬‬ ‫يتبع‬

‫احتفلت املدينة بالنصر على خارتني‬ ‫وأقيمت االحتفاالت ومدت األسمطة وأكل‬ ‫اخلاص والعام وأعدت أصناف الطعام‪.‬‬ ‫وح��م��ل��وا األم��ي��ر ح��م��زة ورف��اق��ه على‬ ‫األكتاف والرؤوس وأكرموهم غاية اإلكرام‬ ‫وضربت الطبول والدفوف‪ ،‬وما بقي أحد‬ ‫في املدينة إال خرج ليطعم فرح النصر‪.‬‬ ‫وكتب حمزة كتابا إلى كسرى يبشره‬ ‫فيه بالنصر على خ��ارت�ين‪ ،‬وأرس��ل��ه مع‬ ‫أخيه عمر إلى كسرى فودع أخاه وانطلق‬ ‫مبنتهى السرعة‪ ،‬وكأنه عفريت من عفاريت‬ ‫امللك سليمان خ��رج من قمقمه بعد مائة‬ ‫عام بالتمام‪ ،‬وهو يفكر في مقدار األموال‬ ‫التي سيحصل عليها من إب�لاغ البشارة‬ ‫إلى كسرى قبل غيره‪.‬‬ ‫هذا ما كان من أمر عمر‪ ،‬أما ما كان‬ ‫م��ن أم��ر ك��س��رى فلما رج��ع ع��ن��ده وزيره‬ ‫بزرجمهر وسأله عن أمره‪ ،‬أخبره بنجاح‬ ‫امل��ه��م��ة وط��م��أن��ه ع��ل��ى احل����ال‪ ،‬لكنه بقي‬ ‫مشوش البال‪.‬‬ ‫ف��ش��ك��ك ب��خ��ت��ك ب���ن ق��رق��ي��ش ف���ي أن‬ ‫يستطيع حمزة البهلوان االنتصار على‬ ‫خارتني وهو ال ميلك إال قليال من الفرسان‬ ‫ال��ذي��ن ل��م يسبق لهم القتال وال تدربوا‬ ‫في املجال‪ ،‬وخارتني‬ ‫ف�������ارس ص���ن���دي���د ال‬ ‫ي���وج���د م��ث��ل��ه في‬ ‫ال�����رج�����ال وميلك‬ ‫جيشا كبيرا متدربا‬ ‫على القتال‪ ،‬ال أحد‬ ‫يستطيع الصمود‬ ‫أمامه‪.‬‬ ‫ك��م��ا ش��ك��ك في‬ ‫نوايا األمير حمزة‬ ‫ال��ب��ه��ل��وان عندما‬ ‫رف��ض ال��ق��ت��ال مع‬ ‫األع���ج���ام‪ ،‬وأراد‬ ‫أن ي��ق��ات��ل وحده‬ ‫خ�����ارت��ي��ن وه����و‬ ‫ي����ع����ل����م م����ق����دار‬ ‫ق���وت���ه‪ ،‬وم����ا في‬ ‫ذلك من تضييع‬ ‫مللك كسرى‪.‬‬ ‫وكان بختك‬ ‫ب������ن ق���رق���ي���ش‬ ‫ي����ت����ك����ل����م ف���ي‬

‫حضرة كسرى ويحاول أن يغير قلبه جتاه‬ ‫حمزة البهلوان‪ ،‬وينقص من قدره لديه‪.‬‬ ‫وكان لئيما يعمل بالدسيسة واللؤم‪،‬‬ ‫ويضمر الشر لألمير حمزة وال يحبه بحال‬ ‫من األحوال‪ ،‬عكس الوزير بزرجمهر‪.‬‬ ‫وب��ق��ي ك��س��رى ينتظر ع��ل��ى أح���ر من‬ ‫اجلمر خبرا من املدائن‪ ،‬ويريد أن يعرف‬ ‫م��ا ج��رى ف��ي ب�ل�اده‪ ،‬وه��و يعلم أن أمرا‬ ‫عظيما قد حصل‪ ،‬لكن هل كان هزمية أم‬ ‫نصرا؟‬ ‫ودام ح����ال ك��س��رى ع��ل��ى ذل����ك حتى‬ ‫وصل عمر العيار ودخل املدينة وجاء إلى‬ ‫الديوان في احلال‪.‬‬ ‫ودخ����ل ع��ل��ى ك��س��رى دون استئذان‬ ‫وبشره برجوع ملكه والقضاء على عدوه‬ ‫بفضل األمير حمزة البهلوان ورمى رأسه‬ ‫أم��ام احل��اض��ري��ن‪ ،‬فأكرمه غاية اإلكرام‪،‬‬ ‫حتى رضي بالتمام‪.‬‬ ‫ففرح كسرى غاية ال��ف��رح وزال���ت كل‬ ‫أنواع الهم والتكدر‪ ،‬و صفق بيديه وقال‬ ‫للوزير بزرجمهر‪« :‬لقد صدق وعدك وحتقق‬ ‫جهدك»‪.‬‬ ‫وناوله رسالة إلى حمزة ليقرأها عليه‬ ‫ويعلمه فيها أنه ينتظره لالحتفال بالنصر‬ ‫والتوفيق وجتاوز الضيق‪.‬‬


14

2013Ø09Ø06 WFL'« 2162 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

WŁ—UJK� wJzö*« tłu�« ÆÆeOA½UÝ «dO�Ë√ ÆY¹b(« ¡UMŁ√ UNIOFðË UNL� «dO�Ë√ X??N??łË d³½u½ 15 w??� ¨ u*« s� X$ w²�« ¨UN�√ v�≈ ¡«b½ w� w???ðò W??O??½U??³??Ýù« …U??M??I??�« XKIM� WO*UŽ  «uM� t²KI½ UL� ¨¡«bM�« åÍ≈ wO½—u� ÊU??� ÂuO�« „«– w� ÆÈd??š√ …dýU³� dH��« —dI� ¨„—u¹uO½ w� ¨UðužuÐ WO³�u�uJ�« WL�UF�« v�≈ v�≈ o¹dD�« ÊU� ÆdO�—√ v�≈ U¼bFÐË wO½—u� UNH�Ë w²�« ¨WM¹b*« Ác¼ dD{« –≈ ¨U??³??F??� ¨«b???ł W??¹Ëe??M??*U??Ð ¨ UŽUÝ fLš …—UO��UÐ dH��« v�≈ WŽUÝ nB½Ë 5²ŽUÝ UNO�≈ ·U{√ w� UNKB¹ Ê√ q³� ¨Â«b�_« vKŽ UOA� wI²KOÝ „UM¼Ë Æd³½u½ 16 Âu¹ d−� X½U� Y??O??Š v???�≈ t???K???�Ë√ Ÿ—«e?????0 s� …dOš_«  UŽU��« tł«uð «dO�Ë√ w� U³¹dIð U¼bŠË X½U�ò ÆUNðUOŠ jI� ≠ wO½—u� wJ×¹ ≠X�u�« p??�–

IQƒ°üdG äQÉKCG GÒÑc ’óL äGOÉ≤àfGh äÉ£∏°ù∏d áYP’ »àdG á«ÑeƒdƒµdG ∫PÉîàdÉH ⪡Jqo G É¡∏NóJ ΩóYh ≥jƒ£àd áYöùH Gòch áKQɵdG É¡∏eÉ©J ΩóY ™e ájóéH »àdG äGôjòëàdG ¿CÉ°ûH â≤∏WCG ∂«°TƒdG QÉéØf’G ¿ÉcÈ∏d …dONA�« WOKOA�« WOz«Ëd�« r¼dNý√ «dO�Ë√ sŽ X³²� w²�« ÍbMK�√ qOЫe¹≈ w� åUMIKš 5D�« s�Ëò Ê«uMFÐ WB� ÆåU½u�UH¹≈ò WOBBI�« UN²ŽuL−� X�U� ¡U??×? O? ²? Ýô« «c?? ¼ V??³?Ý s?? ŽË s¹Ë«œu��« «dO�Ë√ wMOŽ Ê≈ ÍbMK�√ Âö�²ÝôUÐ 5²¾OK*« 5??²?F?Ý«u??�« ÆUN�öŠ√ w?? � U??N??½«œ—U??D??ð U??²? ½U??� r� WBI�« pKð WÐU²� Ê√ X??�U??{√Ë Æ…dOGB�« `³ý s� UNL%

«dO�Ë√ …dOGBK� …b??ŽU??�?*« .b??I?ð Ÿ“UMð w¼Ë UN²�dŠ „UN²½« qC�Ë kOKž k??� t??½Q??Ð n?? � ÔË U??L?� Æ u???*«  «œUI²½ô« Ác¼ q� rž— sJ� ÆVKI�« wO½—u� Ê√ dJM¹ Ê√ ŸUD²Ý« bŠ√ ô Ê√ rž— –≈ Æ«dO�Ë√ …dNý ¡«—Ë ÊU� e¼U½ e¹Ë— q¹œ ËœUHO½ U¹U×{ œbŽ rÝ« ÊU??� b??I?� ¨h??�?ý 25000?�« w½Už_« t??ðb??K?š s??� Áb?? ŠË «d??O? �Ë√ ÊU� ÆÊuOz«Ëd�« tMŽ V²�Ë bzUBI�«Ë

bz«dł UC¹√ UNðdA½ UL� ¨åeOA½UÝ ôbł …—u??B? �«  —U???Ł√ b??�Ë ÆW??O? *U??Ž  UDK�K� W??Ž–ô  «œU??I? ²? ½«Ë «dO³� ¨‰–U�²�UÐ XLNðÔÒ « w²�« ¨WO³�u�uJ�« o¹uD²� W??Žd??�? Ð U??N? K? šb??ð Âb?? ? ŽË W¹b−Ð UNK�UFð Âb??Ž «c??�Ë ¨WŁ—UJ�« ÊQAÐ XIKÞ√ w²�«  «d¹cײ�« l??� ËœUHO½ ÊU??�d??³?� p??O?ýu??�« —U??−? H? ½ô« dšü« u¼ ZM¹ r� wO½—u� Æe¹Ë— q¹œ ÂbFÐ rNðÔÒ « –≈ ¨ «œUI²½ô« Włu� s�

Ê√ lOD²�¹ ÊU� Ê≈ wO½—u� X�QÝË  dšQð UN½_ UN²Ý—b� v�≈ UNK�u¹ ŸeM�« w??� X½U� ÆUNÐU¼– bŽu� s??Ž dOB� X�Ë ÈuÝ i1 r�Ë ¨dOš_« ◊u³¼ V³�Ð ÕËd?? �« XLKÝ√ v²Š UN²ÐU�≈Ë U¼b�ł …—«dŠ Wł—œ w� ÆUM¹dždG�UÐ WK−� dAM²Ý WKOK� ÂU??¹√ bFÐ ¨wO½—u� …—u?? ? � åg?? ðU?? � Í—U?? ??Ðò «dO�Ë√ —U??C? ²? Š«ò U??N?½«u??M?Ž ÊU?? �Ë

ÆU¼–UI½≈ s??Ž s??¹e??łU??Ž ”U??M??�« ÊU??� ¡w−*« sŽ «uHJ¹ r� WŁUžù« ‰U??ł— 5OK;« 5Ž—«e*« v�≈ W�U{≈ ¨UNO�≈ Êu�bI¹Ô «u½U� s¹c�« ”UM�« iFÐË ÆåWO³Þ …bŽU�� ULMOŠò ∫w?? O? ?½—u?? � l?? ÐU?? ²? ?¹Ë e−F�UÐ U??O?K?� X??�? �? Š√ U??N? ð—u??� X½U� w??²? �« ¨…d??O? G? B? �« Ác?? ¼ ÁU?? & ÆåW�«d�Ë WŽU−ý qJÐ  u*« tł«u𠨔uKNð «d?? O? ?�Ë√  √b?? ?Ð p?? �– b??F? Ð

iFÐË UN�uŠ ”UM�« s� qOK� œbŽ ÊËbŽU�¹ «u½U� s¹c�« ¨–UI½ù« ‰Uł— ∫nOC¹Ë ÆåöOK� «bOFÐ ÊU� UB�ý ÊušdB¹ U??�U??�??ý√ l??L??Ý√ X??M??�ò ÊuJ¹ p??�– b??F??ÐË Æ…bŽU�LK� U³KÞ p�– ÊU????� ÆV???¹d???ž X??L??�ÆX??L??B??�«  UOŠËd� „UM¼ X½U� Æ«dO¦� U−Že� W�dý q³� s� —UF� UNCFÐ ¨WKOK� rŁ ¨”U???M???�« –U??I??½≈ ‰ËU???% ¨W??O??D??H??½ w²�« ¨…dOGB�« WKHD�« Ác??¼ „UM¼

‫ﻭﻟـﻴــﺎﺕ ﺻـﺎﻟﺤــﺎﺕ‬

‫ﺩﺍﺱ ﺳﺎﺋﻖ ﻗﺒﺮﻫﺎ ﻓﺄﻋﺎﺩ ﺑﻨﺎﺀﻩ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺮﻣﻤﻪ ﻧﺎﺋﺐ ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﻲ‬

WŽU³�« tŠU²ł« …b¹b'« w� åÍ—uKJK�ò —«e� ÆÆ…d¼“ W�ô fK−� w� w×K� oÐUÝ q¦2 ¡ôu�« Ê√ b??�√ Íc??�« ÆWŽUL'« d¹bI²�«Ë «d??²??ŠôU??Ð l??³??A??*« ¡U�M�« iFР«b�≈ w� b�−²¹ r�I�« vKŽ s��« w�  UMŽUD�« Æ…d¼“ W�öÐ vKŽ d�u²¹ ô —«e???*« Ê_Ë tÝd×¹ ôË WŠd{_«  U�uI� XOÐ n??B??½ œd??−??� t???½_ b???Š√ ¨nIÝ ôË »UÐ öÐ —UŽ dOG� w� r??¼U??Ý l???{u???�« «c???¼ ÊS???� œbŽ h??�U??M??ðË ¨Á—Ëœ l??ł«d??ð ÂbI� »UOž w� W�Uš ¨t¹dz«“ ÆtÝd×¹ WD³ðd*« n??z«d??D??�« s???�Ë —«e???*« W??L??¼«b??� ¨…d????¼“ W??�ö??Ð qIMK� WK�UŠ ·dÞ s� «dšR� ”«œ Y???O???Š ¨w????�u????B????)« U2 ¨w??�«u??�« —u??�??�« o??zU??�??�« rD% U� ¡UMÐ …œUŽ≈ tM� VKDð Ê≈ q???Ð ¨U??N??³??C??ž s???� U???�u???š rO�d²� ŸuDð WIDM*UÐ UO½U*dÐ U�d³ð ZO�e�UÐ t??M??¹“Ë —u??�??�« Êu¦ŠU³�« qCH¹ w²�« WO�u�UÐ UN²OL�ð ·uB²�« ‰U−� w� Æ`³A�« WO�u�UÐ –U²Ý√ ¨ÍdOD* bL×� ‰U�Ë UOłu�uOÝu��« ‰U−� w� YŠUÐ «dO¦� Ê≈ ¨U??O??łu??�u??ÐËd??²??½_«Ë ô≈ UN� œu??łË ô  «—«e???*« s??� ·U{√Ë ¨w³FA�« qO�²*« w� t¦¹bŠ w???� …d???šU???Ý …d??³??M??Ð „d×� w� VOIM²�«ò ∫å¡U�*«å?� …bO��« Ác¼ sŽ åqžužò Y׳�« w� VJðd¹ U??� vKŽ pKO×OÝ ‰bÐ rz«dł s� …d??¼“ W�ô wŠ b& b� ÆUNðU�«d� sŽ nAJ�« W¹dLš W�Kł w??� q²� U??ÐU??ý sÞ«u�Ë ¨…d??????¼“ W????�ô w??×??Ð UNM� »dI�UÐ W�d�K� ÷dFð Áœułu� ¨—UN½« wMJÝ ‰eM� Ë√ WK¹ü«  U¹UM³�UÐ ZF¹ wŠ w� s� p??�– vKŽ f??�Ë ¨◊uI�K� —«e*« lHM¹ ô w²�« Àœ«u???(« ÆåU¼—UA²½« s� b(« w�

ÍdB³�« s�Š

s� …dJ³� WŽUÝ w� ÊUJ*« v�≈ WŽU³�« q²×¹ Ê√ q³� ¨ÕU³B�« `³BðË ¨¡UCH�« Êu�u−²*« Æe³)«  UFzUÐ jÝË …d¼“ W�ô w²�« …—U???¹e???�« d???�√ nAJMO� ÆW¹d��UÐ WÞU×� U³�Už ÊuJð «uFK²Ð« W??ŽU??³??�« Ê√ r???ž—  UO�U�b�« iFÐ ÊS??� ¨—«e???*« …bO��« qO−³ð w� Êœœd²¹ ô w²�«Ë ¨XMLÝù« X% …b�«d�« ¨ö�√ U¼d³� r�UF� błuð ô f¹bI²�« Êu???J???¹ U???½U???O???Š√Ë s� U??�u??š ¨W??³??¼d??�U??Ð U??Ðu??A??� «c� ÆåÊU????J????*  ôu??????�ò g??D??Ð »dI²�« vKŽ ¨ «d??z«e??�« dBð wMł jI� `O²¹ ôò t??½_ UNM� bF³¹ sJ�Ë  «dO)«Ë  U�d³�« ¡uÝË „ö??N??�«Ë È–_«Ë dA�« dO³Fð b????Š v???K???Ž ¨åd???O???B???*«

ÉÄ«°T ±ô©j óMCG ’ ïjQÉJ øY É≤«bO πH ,IôgR ád’ »◊G Iô¡°T ¿EG ⣰S »Ñ©°ûdG QGõŸG Iô¡°T ≈∏Y OóY ¢ü∏≤J …òdG äGQÉÑàY’ ¬jôFGR ÉgRôHCG ,IójóY ≈∏Y{ √OƒLh ɪc z±ƒ°ûµŸG Ú°SQGódG óMCG ∫ƒ≤j

åUN×¹d{ò?� ÊS??� p??�– r??ž— …u�M�« s???� s??N??³??K??ž√ s???zU???Г sÝ—U1 ¨’uB)UÐ  UM�*« ¨¡UO�Ë_« …—U??¹“ ”uIÞ fH½ qš«œ v�≈ …dz«e�« ÂbI²ð YO×Ð b¹eð ô Íc�« oOC�« `¹dC�« WK�UŠ ¨—U²�√ WŁöŁ sŽ t²ŠU�� d¼e�« ¡U???� w??½U??M??�Ë Ÿu??L??A??�« w� ¡b³�«Ë ¨ÊUJ*« w� UNž«d�ù ö�√ ¨ÊUJ*UÐ „d³²�«Ë wJA²�« ÆW½u�b�  U³ž— oOI% w� UIO�œ U¾Oý ·dF¹ b??Š√ ô Ê≈ q??Ð ¨…d???¼“ W??�ô a??¹—U??ð s??Ž XDÝ w³FA�« w???(« …d??N??ý hKIð Íc�« —«e*« …dNý vKŽ ¨…b¹bŽ  «—U³²Žô t¹dz«“ œbŽ å·uAJ*« vKŽò ÁœułË U¼“dÐ√ Ê√ –≈ ¨5Ý—«b�« bŠ√ ‰uI¹ UL� tłu²�« v???�≈ dDCð …d???z«e???�«

·dFð …b???³???Ž X???½U???� «–≈ WÐdð ÊS???� ¨¡U???O???�Ë_« åW???L???Š“ò å «œU????�????�«ò X??³??M??ð ô W???�U???�œ WM¹b� Ê≈ qÐ ¨…—«e??G??�« fHMÐ ô r??O??K??�ù« W??L??�U??Ž …b???¹b???'« ¨WŠd{√ WFCÐ vKŽ ô≈ d�u²ð ÍbOÝË vÝu� ÍbOÝ U¼“dÐ√ b³Ž Íôu� v�≈ W�U{≈ w�«uÐ vKŽ b??łu??¹ Íc???�« —U??G??�√ t??K??�« »uMł  «d²�uKO� …dAŽ bFÐ bOLŽ u???¼Ë ¨…b???¹b???'« W??M??¹b??� sC²×¹ –≈ rOK�ù« w� ¡UO�Ë_« bOFB�« v??K??Ž r???Ý«u???*« d??³??�√ WOIÐ Ÿ“u??²??ð ULMOÐ Æw??M??Þu??�« Èd�Ë d??ý«b??� v??K??Ž ¡U???O???�Ë_« VOFýu³� r???O???K???�ù« Êb??????�Ë ÍbOÝË —uMÐ ÍbOÝË œ«œd??�« e¹eF�« b³Ž ÍbOÝË qOŽULÝ« ¡UO�Ë_« s� r¼dOžË ¨uH¹ sÐ rNðUHOMBð X??Žu??M??ð s???¹c???�« XÝdN� w?????� r???N???²???½U???J???�Ë U???�√ ÆÕö?????B?????�«Ë ·u???B???²???�« “ËU−²¹ ô s??¼œb??F??�  U??O??�u??�« s¼“dÐ√ ¨…bŠ«u�« bO�« lÐU�√ uD¹ W�ôË W¹d׳�« WAOŽ W�ô U�√ ÆWODO³��« …d¼“ Â√ W�ôË Íc�« w??(« WMO�œ …d???¼“ W??�ô ¨tLÝ« qL% Ë√ ¨UNLÝ« qL×¹ ržd�UÐ nOMB²�« ×U??š wN� Ÿ—Uý w??� UN� d³� œu??łË s??� W�ô w( iÐUM�« VKI�« d³²F¹ Æ…b¹b'« w� w³FA�« …d¼“ a¹—Uð w� Êu¦ŠU³�« nMB¹ W½Uš w� …d??¼“ W??�ô ¨¡U??O??�Ë_« ô w²�« ¨W¹—uKJKH�«  «—«e???*« ¨UN�¹—UðË UN�u�√ bŠ√ ·dF¹ 5?????Ý—«b?????�« i???F???Ð „U?????M?????¼Ë błu¹ ô d³I�« Ê√ vKŽ ÊËdB¹ jO×¹ Íc�« —u��« Ê√Ë ¨ö�√ «—«e� qÐ U×¹d{ d³²F¹ ô UNÐ X½U� «–≈ U� s�dF¹ ô ¡U�M� s� UÐd{ Â√ WIOIŠ …d¼“ W�ô Æw³FA�« ‰UO�*« »Ëd{

»u�dŽ tK�« b³Ž ≠ œ«bŽ≈ d−H½« 1985 d??³??½u??½ 13 w??� ¨UO³�u�uJÐ e¹Ë— q¹œ ËœUHO½ ÊU�dÐ W¹d� 14 d�œË h�ý 25000 q²I� Æh�ý 5200 Õdł ULO� ÆWM¹b�Ë W�uJ(« XHK� …d�b� W³Cž X½U� —ôËœ ÊuOK� 300 ¡U¼“ WO³�u�uJ�« pKð  —U� WMÝ 5ŁöŁ bFÐ ÆwJ¹d�√ U¼bŠË Æ…bOFÐ Èd�– œd−� WŁ—UJ�« q¹œ UNK²� w²�« ¨eOA½UÝ «d??O??�Ë√ UN²MÝ bFÐ —œU??G??ð r??� w??¼Ë ¨e???¹Ë— vKŽ WOBŽ X??K??þ ¨…d??A??Ž W??¦??�U??¦??�« …dONA�« …—uB�« pKð bFÐ ÊUO�M�« w�½dH�« —uB*« UN� UNDI²�« w²�« Ê√ q³�  UŽUÝ ÀöŁ ¨wO½—u� p½«d� Æ u*« UN³OG¹ X½U� wŁ—UJ�« ÂuO�« „«– w� dO�—√ WM¹b0 UN�eM� w??� «d??O??�Ë√ q¹œ ËœUHO½ ÊU� ULO� ÆUN²KzUŽ WI�— ¨WM¹bLK� «—ËU??−??� ÊU??� Íc??�« ¨e??¹Ë— X½U� w??²??�« ¨t??L??L??Š ·c??I??¹ U??³??{U??ž WÝbJ²*« W¹bOK'« q²J�« vKŽ dLNMð bOK'« Ãe²�« ÆUN³¹cðË q³'« vKŽ U½u�Ë VN²K*« œU??�d??�U??Ð dNBM*« XŠU²ł« WL�{ W??O??K??ŠË  U??I??�b??ð dO�—√ X½U�Ë ¨W³¹dI�« Êb*«Ë ÈdI�« XEIO²Ý« ÆW??Ðu??J??M??*« Êb???*« s??L??{ ¨ÀœU(« WKO� ¨UN²KzUŽ œ«d�√Ë «dO�Ë√ q²J�« ÈbŠ≈ XÐd{ Ê√ bFÐ 5ŽËeH� Ætðd�œË rN�eM� WL�C�« WOKŠu�« bFÐ …U??−??M??�« …dOGB�« lD²�ð r??� ÷UI½_« 5Ð U¼öł— X�³×½« Ê√ …œ—U³�« W??K??Šu??*« ÁU??O??*« U??N??²??�d??ž√Ë WŁUžù« ‰U???ł— ‰ËU???Š ÆoMF�« v²Š ÈËbł ÊËbÐ qzUÝu�« qJÐ U¼–UI½≈ ÊU�Ë Æ U??O??½U??J??�ù« n??F??{ V??³??�??Ð  U�C� qBð Ê√ b??O??Šu??�« rNK�√ w²�« ÁU??O??*« jHA� ÊU??J??*« 5??Ž v??�≈ v²Š ¨…dOGB�« b�ł ‚dGð X½U� ÆUNz«c¹≈ ÊËœ UN�UA²½« «uFOD²�¹ ¨XK�Ë w²�« …bOŠu�« W�C*« sJ� ” W�UŠ w� X½U�Ë …dšQ²�  ¡Uł ÆW¾¹ ÁUO*« WMO−Ý «d???O???�Ë√ X??O??I??Ð ¨ÂU¹√ W??Łö??Ł …b???� …œ—U???³???�« W??K??Šu??*« dŽUA� 5??Ð W??Ž“u??� U??N??�ö??š X??½U??� wKBð X???½U???� U??½U??O??Š√ ÆW??K??š«b??²??� XKþ UNMJ� ÆwMGð U½UOŠ√Ë ¨wJ³ðË ‰U� U??L??� ¨W??ŽU??−??A??Ð  u???*« Ÿ—U??B??ð w�U×BK� X×LÝ b???�Ë ¨w??O??½—u??� U¹—U� U²½UÝ ÊU�dOł w³�u�uJ�« mK³ð X½U� ÁUO*« Ê√ rž— ¨UNð—ËU×0

w� ‰UO)UÐ WIOI(« jK²�ð ¨5(UB�« Ò ¡UO�Ë_«  U¹UJŠ  UO�u�UÐ d�_« oKF²¹ 5Š sJ� Ú cšQð hBI�« ÊS�  U(UB�« Ò oÐUÝ œUI²Ž« jÝË ¨dš¬ «bFÐÔ ‚—«u)«Ë ÕöB�« Ò jÐd¹ qþ œbŽ mK³¹ Æ—u�c�UÐ  U�«dJ�«Ë »dG*« w� 5(UB�« Ò ¡UO�Ë_« rN³Kž√ b�d¹ ¨n�√ 100 w�«uŠ X�u%  «—«e�Ë WŠd{√ w� 5¦ŠU³K� »cł jI½ v�≈ ÊuÝ—U1 5OM¹œ 5OKŽU� sŽ ¨s¹b�«Ë w�u�« 5Ð åWÞUÝËò Ë√ —«e0 d�_« oKFð u�Ë v²Š błuð ô sJ� Ú ÆÆd−Š W�u�  UO�u�« ‰uŠ WIO�œ  UOzUBŠ≈ r� sN³Kž√ Ê_ ¨ U(UB�« Ò ÕöB�« Ò WHBÐ ·«d²Žô« sKM¹  UMzU� œd−� sNCFÐË ¨W¹ôu�«Ë Ò W(UB�« WO�uK� ÒÊ√ ô≈ ÆÆW¹—uKJK� ô W½UJ� wÐdG*« lL²−*« w� ¨—u�c�« ¡UO�Ë_« W½UJ� sŽ qIð ¨WOŽUL²ł«  ôôœ qL% wN� oDMð w²�« UNðdOÝ ‰öš s� WOŽUL²ł«Ë WOM¹œ nzUþuÐ w� ¨b�dð å¡U�*«ò ÆWOÝUOÝË sNHM� ¡U�½ ¨nOB�« W×�� Ò ŸU³ð_«Ë WOM¹b�«  «bI²F*« a¹—Uð  U³ŠU� W½Uš w� ÊËb¹d*«Ë ÈbF²ð wð«uK�« ¨ U�«dJ�« Ò v�≈ ·uB²�« ‰U−� sNHzUþË Ò s¼—Ëœ vKŽ öC� ¨w³D�« ‰U−*« Ò wŽUL²łô« rK��« lM� w� dŁR*« bKÐ w� ¨WOzd� dOž åW�dÓ Ðò d³Ž X³Mð UL� 5(UB�« Ò t{—√ X³Mð ÆÆúJ�«


‫‪15‬‬ ‫الفنانة‪ ‬اجلزائرية‬ ‫ان���ت���ه���ت‬ ‫ف ّلة‪  ‬م���ن ت��س��ج��ي��ل أغنية‪« ‬الهوى‬ ‫س���ل���ط���ان» ‪ ‬جل�������ورج وسوف‪ ‬بعد‬ ‫حصولها على موافقة األخير على‬ ‫إعادة غنائها‪ .‬وقد سافرت خصيصا‬ ‫إل��ى ب��ي��روت لتسجيلها وتصويرها‬ ‫على طريقة الفيديو كليب‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2162 :‬اجلمعة ‪2013/09/06‬‬

‫ب� ��دأ ث�ل�اث ��ة جن� ��وم م ��ن برنامج‬ ‫املسابقات «أراب أيدول» و ثالثة جنوم‬ ‫من برنامج «ذا فويس» تصوير حلقات‬ ‫برنامج جديد تقوم بإنتاجه ال �ـ«إم بي‬ ‫س ��ي»‪ .‬ومت ت�ص��وي��ر ح�ل�ق�ت�ين‪ ،‬األول ��ى‬ ‫جمعت كارمن سليمان والفنانة أنغام‪،‬‬ ‫وال�ث��ان�ي��ة ب�ين ي�س��را محنوش وكاظم‬ ‫الساهر‪.‬‬

‫استطاع الفنان اللبناني مروان خوري أن يجمع بني ثالثية املوسيقى‪ ،‬الكتابة والتلحني والغناء‪ ,‬فاستحق بذلك معها لقب الفنان الشامل‪.‬‬ ‫لم يقتصر احلوار الذي خص به الفنان اللبناني «املساء»‪ ،‬على هامش مهرجان الدارالبيضاء‪ ،‬على الفن‪ ،‬بل كان ذا نكهة سياسية أيضا‪.‬‬

‫أكد أن ضبابية الوضع السياسي بالعالم العربي ال يمكن أن يعكسها الفن بشكل جيد‬

‫خوري‪ :‬نحن في أمس احلاجة إلى طريقة فنية جديدة للتعبير‬ ‫حاورته ‪ -‬سميرة عثماني‬

‫ كيف تصف مشاركتك في‬‫مهرجانات يحتضنها املغرب؟‬ ‫< ه��ي م��ش��ارك��ة بديهية وأنا‬ ‫ألبي الطلب فورا في األماكن‬ ‫التي أح��ب أن أت��واج��د فيها‪.‬‬ ‫فاملهرجانات بالدرجة األولى‬ ‫ه���ي ال���ت���ي ت��ع��ب��ر ع��ن��ي وعن‬ ‫م���وس���ي���ق���اي وجت���ع���ل���ن���ي في‬ ‫ت��واص��ل دائ���م م��ع اجلمهور‪.‬‬ ‫واملغرب حاليا يعد األول من‬ ‫حيث عدد املهرجانات عربيا‪،‬‬ ‫بفضل اهتمام الدولة املغربية‬ ‫بالثقافة والفنون‪.‬‬ ‫ شهرة مروان خوري سببها‬‫م ��روان امل �ط��رب أم امللحن أم‬ ‫كاتب الكلمات؟‬ ‫< ان��ط�لاق��ت��ي ال��ف��ن��ي��ة كانت‬ ‫كملحن وك��ات��ب ك��ل��م��ات‪ ،‬لكن‬ ‫الغناء أعطاني شهرة أوسع‬ ‫وجعلني أحب نفسي كمطرب‪،‬‬ ‫ألن هذا األخير يجعلك تلمس‬ ‫م���دى ح��ب ال��ن��اس وتفاعلهم‬ ‫املباشر معك‪.‬‬ ‫والوقوف فوق خشبة املسرح‬ ‫ش��ع��ور ال ي��ع��ادل��ه أي شعور‬ ‫وال ميكن وصفه إال بالرائع‪،‬‬ ‫ال���ش���يء ال����ذي ج��ع��ل��ن��ي أقدم‬ ‫ل��ون��ا معينا ك��م��غ��ن يختلف‬ ‫عما أقدمه لغيري من الفنانني‬ ‫كمحلن‪.‬‬

‫ موهبة مروان خوري كملحن‬‫هل ألغت أنانية مروان خوري‬ ‫املطرب؟‬ ‫< لو خصصت األحلان اجلميلة‬ ‫لنفسي‪ ،‬لكنت فقدت ثقة من‬ ‫ي��ت��ع��ام��ل م��ع��ي م��ن املطربني‪،‬‬ ‫لذلك كنت دقيقا جدا في هذه‬ ‫النقطة بالذات وتعاملت معها‬ ‫بذكاء وقدمت األغنية املناسبة‬ ‫للشخص املناسب‪.‬‬

‫ج��دي��دة غ��ي��ر م��ك��ررة وبعيدة‬ ‫ع��ن االب���ت���ذال‪ .‬وأظ���ن أن���ه من‬ ‫خ�لال غنائي مؤخرا لـ«تيتر»‬ ‫مسلسل ع��رض ف��ي رمضان‪،‬‬ ‫عبرت‪ ،‬على مستوى الكلمات‬ ‫واللحن‪ ،‬بطريقة جديدة‪.‬‬ ‫ أص � � ��درت أغ� �ن� �ي ��ة سابقا‬‫ب� �ع� �ن ��وان «م� ��ش خ ��اي ��ف على‬ ‫ل �ب �ن��ان»‪ ،‬م��ع ال��وض��ع احلالي‬ ‫ال ��ذي مي��ر ب��ه ب �ل��دك‪ ،‬أال زلت‬ ‫غير خائف عليه؟‬

‫ تعاملت مع فنانني كملحن‪،‬‬‫لكن من هو الفنان الذي تعتبر‬ ‫أنك جنحت معه أكثر؟‬

‫< م����ن ي��س��م��ع أغ���ن���ي���ة «مش‬ ‫خ��اي��ف على ل��ب��ن��ان» سيعرف‬ ‫م��دى خوفي على ب��ل��دي‪ ،‬فأنا‬ ‫ل���س���ت خ���ائ���ف���ا ع���ل���ى األرض‬ ‫وامل���ص���ي���ر‪ ،‬ب���ل خ��ائ��ف��ا على‬ ‫اخل����ي����ر وال���ض���م���ي���ر‪ .‬وعلى‬ ‫العموم فجميع الدول العربية‬ ‫حتتاج إلى أخالقيات وصدق‬ ‫أكثر ومشاركة في احلكم بني‬ ‫كل الناس‪.‬‬

‫< منذ بداياتي الفنية‪ ،‬تعاملت‬ ‫مع كثير من الفنانني من خالل‬ ‫عملني أو أكثر‪ ،‬وهناك أعمال‬ ‫ف����ارق����ة‪ .‬وب������دون ش���ك هناك‬ ‫أسماء جنحت معها أكثر من‬ ‫غيرها بفضل إحساسها‪.‬‬ ‫ في ظل الثورات التي عرفها‬‫العالم ال�ع��رب��ي‪ ،‬ه��ل نحن في‬ ‫حاجة أيضا إلى ثورة فنية؟‬

‫ كيف يلخص مروان خوري‬‫م�ش��واره من «كاسك حبيبي»‬ ‫ع���ام ‪ 1987‬إل���ى «رايحني»‬ ‫‪2010‬؟‬

‫< س��أك��ون ص��ري��ح��ا‪ ،‬ضبابية‬ ‫ال���وض���ع ال��س��ي��اس��ي بالعالم‬ ‫العربي في الوقت ال��راه��ن ال‬ ‫ميكن للفن أن يعكسها بشكل‬ ‫جيد‪.‬‬ ‫وفي اعتقادي أن عاملنا اليوم‬ ‫في أم��س احلاجة إل��ى طريقة‬ ‫ج��دي��دة للتعبير‪ ،‬ألن اجليل‬ ‫اجلديد في حاجة إلى كلمات‬

‫< مشوار طويل عرف تغيرات‬ ‫كثيرة‪ ،‬لكن أعتبر انطالقتي‬ ‫احلقيقية كانت مع ألبوم «كل‬ ‫القصايد» عام ‪ ،1997‬وأمتنى‬ ‫أن أستمر ف��ي ذاك���رة الناس‬ ‫لفترة طويلة كمطرب وملحن‪.‬‬

‫سكارليت تروج لفيلمها بفنيسيا‬

‫صوفيا املريخ تصبح أما وتعود‬ ‫داخل وخارج‬

‫وض���ع���ت ال��ف��ن��ان��ة املغربية‬ ‫صوفيا امل��ري��خ أول م��ول��ود لها‪.‬‬ ‫وك�����ان�����ت جن����م����ة ستار‬ ‫أك��ادمي��ي قد أعلنت‬ ‫اع��ت��زال��ه��ا بعد‬ ‫زواج���ه���ا من‬ ‫رجل أعمال‬ ‫م���غ���رب���ي‬ ‫وك����������ان‬ ‫آخ����������ر‬

‫زابــــــينغ‬

‫ع��م��ل ل��ه��ا ه���و أغ��ن��ي��ة وكليب‬ ‫«أهواك»‪ .‬وأعلنت صوفيا املريخ‬ ‫أن���ه���ا س���ت���ع���ود الحقا‬ ‫ل��ل��س��اح��ة الفنية‬ ‫ل��ت��ط��ل��ق أغنية‬ ‫وك�����ل�����ي�����ب�����ا‪،‬‬ ‫وأي��������ض��������ا‬ ‫أل�����ب�����وم�����ا‬ ‫ب����ال����ل����غ����ة‬ ‫الفرنسية‪.‬‬

‫تفاصيل عرض برنامج «آرب غوت تالنت»‬ ‫طنجة ‪ -‬املساء‬

‫‪21.45‬‬ ‫«عند الفورة يبان احلساب»‬ ‫ع��ل��ى األول� � � ��ى‪ .‬ت� � ��دور أح� ��داث‬ ‫ال �س �ل �س �ل��ة ح� ��ول ال� �ه���روب من‬ ‫الواقع اليومي املعاش للموظفة‪،‬‬ ‫التي أرادت بكل ال�ط��رق تغيير‬ ‫مسار حياتها من البساطة إلى‬ ‫املوظفة الراقية املتميزة‪ ،‬وذلك‬ ‫بلجوئها إلى القروض‪.‬‬

‫قامت الفنانة األمريكية سكارليت‬ ‫جوهانسون بالترويج لفيلمها اجلديد‬ ‫‪ ،»Under The» Skin‬الذي‬ ‫يعرض حاليا في مهرجان‬ ‫فينيسيا ال��دول��ي في‬ ‫دورت������ه السبعني‪،‬‬ ‫ول�����������م ي����ت����ح����دد‬ ‫م����وع����د عرضه‬ ‫جماهيريا بعد‪.‬‬ ‫امل����ق����دم����ة‬

‫قررت مجموعة قنوات الـ«إم بي سي»‬ ‫عرض برنامج املسابقات «آرب غوت تالنت»‬ ‫في نسخته الثالثة على قناة ‪ MBC 4‬و‬ ‫‪MBC‬مصري يوم‪ 14 ‬سبتمبر‪ ‬اجلاري‪.‬‬ ‫احللقات الست األولى املسجلة‪ ،‬التي‬ ‫تختار خاللها اللجنة املواهب املشاركة في‬ ‫املوسم الثالث‪ ،‬سيستمر عرضها حتى‪ 19 ‬‬ ‫أك��ت��وب��ر ال����ق����ادم‪  ،‬على أن ت���ب���دأ أول���ى‬ ‫احللقات املباشرة والتي يتفاعل خاللها‬ ‫اجلمهور من خالل التصويت بتاريخ‪ 26 ‬‬

‫أكتوبر‪  ،‬وهي حلقات التصفيات والتي‬ ‫ستستمر حتى ‪ 30‬نونبر ‪ ،2013‬على أن‬ ‫تكون احللقة النهائية من البرنامج‬ ‫والتي يتوج بها الفائز احلائز على‬ ‫اللقب في‪ 7 ‬دجنبر ‪.2013‬‬ ‫‪ ‬يذكر أن جل��ن��ة التحكيم‬ ‫ت������ض������م ك����ل���ا م�����ن‪ ‬أح�����م�����د‬ ‫كرم‪ ،‬علي‬ ‫حلمي‪ ،‬جنوى‬ ‫القصبي‪،‬‬ ‫جابر‪ ‬وناصر‬ ‫وب�������دأت ق����ن����وات ‪MBC‬‬ ‫عرض «برومو» للبرنامج‬ ‫حتت شعار قريبا‪.‬‬

‫‪18:00‬‬

‫«ج��ام �ع��و ال ��ذه ��ب» برنامج‬ ‫ع �ل��ى «ن��اش �ي��ون��ال جيوغرافي»‬ ‫ت��ص��ارع ف �ي��ه ث�ل�اث ع��ائ�ل�ات في‬ ‫األلسكا الزمن خالل فصل الصيف‬ ‫الستخراج أكبر كمية من الذهب‬ ‫قبل ع ��ودة صقيع فصل الشتاء‬ ‫الثلجي‪ ،‬الذي يحول دون ممارسة‬ ‫أعمال التنقيب‪.‬‬

‫‪14:00‬‬ ‫«مطبخ منال العالم»‬ ‫على أبوظبي األولى‪،‬‬ ‫ب���رن���ام���ج متخصص‬ ‫في فن الطهي وأشهر‬ ‫األس���ال���ي���ب املبتكرة‬ ‫وال�����وص�����ف�����ات التي‬ ‫تستخدم في املطابخ‬ ‫العربية والعاملية‪.‬‬

‫‪17:40‬‬ ‫«رح�����ل�����ة موسيقية»‬ ‫ب���رن���ام���ج أس���ب���وع���ي على‬ ‫«فرانس ‪ ،»24‬يسلط الضوء‬ ‫على فرق من بلدان مختلفة‬ ‫وتيارات موسيقية متنوعة‪،‬‬ ‫اجل��از‪ ،‬الرومبا‪ ،‬السامبا‪،‬‬ ‫الفادو‪ ،‬ال���راب‪ ...‬ويبني أن‬ ‫املوسيقى ال تعرف حدودا‪.‬‬

‫التشويقية للفيلم تظهر جوهانسون‬ ‫كهيئة آدم��ي��ة وغ�لاف بشري للكائن‬ ‫الفضائي املفترس والشره‪،‬‬ ‫يستخدمها‬ ‫ح����ي����ث‬ ‫الكائن كغالف جذاب‬ ‫وم��ث��ي��ر يستطيع‬ ‫م�����������ن خ���ل��ال������ه‬ ‫ج���ذب فرائسه‬ ‫وإيقاعها في‬ ‫شباكه‪.‬‬

‫أ ل �ه �ب��ت م ��ري ��ام ف� ��ارس اجلمهور‬ ‫اللبناني على م��دى ساعتني مبهرجان‬ ‫«نابيه» بلبنان‪ .‬الفنانة اللبنانية أصرت‬ ‫على مشاركة جمهورها غ�ن��اء األغنية‬ ‫ا مل �غ��ر ب �ي��ة «ت�ل��اح» وص��رح��ت ب��أن��ه من‬ ‫س �ي �ف��وز وي �س��ان��ده��ا ف��ي ال��رق��ص على‬ ‫األغنية ستتركه يصعد للمسرح‪.‬‬

‫على الهواء‬ ‫شفيق الزكاري‬

‫على قد حلافك مد رجليك‬ ‫غ��ال��ب��ا م���ا ن���ص���ادف ف���ي ع����دد من‬ ‫البالغات في بعض املنابر اإلعالمية‬ ‫امل��ك��ت��وب��ة وال��س��م��ع��ي��ة البصرية‪،‬‬ ‫إعالنا خاصا بفنان يعرض خارج‬ ‫امل���غ���رب‪ ،‬ف���ي إط����ار ت���ب���ادل ثقافي‬ ‫م��ا‪ ،‬لكن املثير ف��ي ه��ذه الظاهرة‪،‬‬ ‫ليس هو العرض في حد ذات��ه في‬ ‫ب��ل��دان أجنبية‪ ،‬ب��ل الطريقة التي‬ ‫يتم بها تقدمي اخلبر‪ ،‬حيث يتخذ‬ ‫الفنان موقع املسؤولية والتمثيلية‬ ‫جلميع الفنانني املغاربة عن طريق‬ ‫جمعية أو هيئة معينة ينضوي‬ ‫حتت لوائها‪ ،‬دون االستشارة مع‬ ‫أي ج��ه��ة رس��م��ي��ة أو ق��ط��اع خاص‬ ‫معترف ب��ه‪ ،‬وب���دون علم الفنانني‬ ‫الذين ميثلهم‪ .‬إذن ب��أي حق ميكن‬ ‫أن يتخذ هذا الفنان هذه البادرة؟‪،‬‬ ‫فمن املفروض أن ميثل نفسه فقط‪،‬‬ ‫أو اجلهة التي ينتمي إليها‪ ،‬وأن‬ ‫يعمل ع��ل��ى اح��ت��رام وج��ه��ات نظر‬ ‫بعض الفنانني اآلخ��ري��ن الذين قد‬ ‫ال يتفقون معه على هذه التمثيلية‬ ‫وال��ت��ص��ري��ح ب��ه��ا إع�لام��ي��ا‪ ،‬سواء‬ ‫على املستوى اإلب��داع��ي أو اجلهة‬ ‫املنظمة‪ ،‬خاصة إذا ك��ان العمل ال‬ ‫يتوفر على الشروط اإلبداعية التي‬ ‫تخول له بأن يكون انعكاسا ملستوى‬ ‫جت��ارب��ه��م‪ ،‬أو ال ي��ؤم��ن��ون بتوجه‬ ‫ه��ذه اجل��ه��ة‪ .‬ث��م غالبا م��ا يتحدث‬ ‫البعض عن عاملية إبداعه انطالقا‬ ‫من تصوره الشخصي‪ ،‬مع العلم أن‬ ‫مفهوم العاملية ال يرتبط بالعرض‬ ‫ف��ي قطر م��ن األق��ط��ار جغرافيا‪ ،‬بل‬ ‫إشعاعيا‪ ،‬اس��ت��ن��ادا إل��ى احلضور‬ ‫في املهرجانات والبيناالت املعترف‬ ‫بها دوليا‪ ،‬إلى جانب توثيق هذه‬ ‫التجارب ضمن الكتب املتخصصة‪،‬‬ ‫واالع���ت���راف ال��ك��ام��ل بها م��ن طرف‬ ‫النقاد املتمكنني‪ ،‬واملوافقة باإلجماع‬ ‫على أهمية العمل وجودته‪.‬‬

‫دوزي يعلن نيته اعتزال الفن‬ ‫أعلن الفنان املغربي «دوزي» أنه‬ ‫سيعتزل قريبا مجال املوسيقى‪،‬‬ ‫وأن ألبومه القادم سيكون‬ ‫آخر ألبوم له‪ ،‬ليتفرغ‬ ‫ب�������ع�������ده أله�����ل�����ه‬ ‫وم����ش����اري����ع����ه‬ ‫التي ستحل‬ ‫م����������ح����������ل‬ ‫ا ملو سيقى‬ ‫ال��������ت��������ي‬

‫مي��ارس��ه��ا اآلن‪ .‬وق����ال ال����دوزي‪،‬‬ ‫املقيم ببلجيكا‪ ،‬إن م��ن ميارس‬ ‫امل����وس����ي����ق����ى سيأتي‬ ‫تلقائيا ي��و ٌم يعتزل‬ ‫ف��ي��ه ه���ذه املهنة‬ ‫ال������ت������ي ق�����ال‬ ‫إنها « ُتربي»‬ ‫ال��ك��ث��ي��ر من‬ ‫الفنانني‪ .‬‬

‫بدء تصوير الفيلم القصير‬ ‫«رذاذ فراشة»‬ ‫املساء‬

‫ش���رع امل��خ��رج املغربي‬ ‫ال������ش������اب «إس����م����اع����ي����ل‬ ‫أوحل����وس» ف��ي تصوير‬ ‫مشاهد فيلمه القصير‬ ‫اجل��دي��د‪ ،‬ال���ذي يحمل‬ ‫اس��م «رذاذ الفراشة»‬ ‫م���ن ب��ط��ول��ة املمثلة‬ ‫امل����غ����رب����ي����ة فاطمة‬ ‫الزهراء أحرار‪.‬‬ ‫ويعتبر هذا الفيلم‬ ‫من بني األعمال التي‬ ‫تشتغل على تعريفات‬ ‫تستعد املطربة املغربية جنات‪ ،‬والفنان مدحت صالح‪ ،‬لتسجيل‬ ‫مختلفة لتيمة احلب‪،‬‬ ‫«أوبريت» غنائي وطني ملصر بعنوان «حب مصر»‪ .‬وتقدم جنات‬ ‫حيث يحكي تفاصيل‬ ‫وم��دح��ت اجل��ان��ب الغنائي ف��ي «األوب���ري���ت» ويشاركهما في‬ ‫عالقة عاطفية من زاوية‬ ‫األوب��ري��ت ب��األداء التمثيلي مجموعة كبيرة من النجوم‪،‬‬ ‫سوريالية مميزة‪.‬‬ ‫أبرزهم الفنان حسني فهمي وع��زت العاليلي وغادة‬ ‫ي����ش����ارك ف����ي بطولة‬ ‫ع����ادل وس���ام���ح ال��ص��ري��ط��ي‪ ،‬وم���اج���د املصري‬ ‫الفيلم‪ ،‬إل��ى جانب الفنانة‬ ‫وأش����رف زك���ي وروج��ي��ن��ا وه��ال��ة صدقي‬ ‫ف���اط���م���ة ال����زه����راء أح�����رار‪،‬‬ ‫وأحمد ماهر‪.‬‬ ‫ال��ف��ن��ان س��ام��ي ف����رج‪ ،‬فيما‬ ‫ت���ول���ى ك��ت��اب��ة السيناريو‬

‫ع��دن��ان ب���ات‪ ،‬واحل����وار للكاتب‬ ‫كرمي إيجيجي‪.‬‬

‫جنات تسجل حب مصر‬

‫«ميدي ‪ 1‬تي ڤي» تكشف عن جديد شبكتها البرامجية للموسم اجلديد ‪2013‬ـ‪2014‬‬ ‫املساء‬ ‫مبناسبة دخ���ول امل��وس��م اجلديد‬ ‫‪2013‬ـ‪ ،2014‬كشفت «ميدي ‪ 1‬تي ڤي»‬ ‫ع��ن شبكة ب��رام��ج��ه��ا اجل��دي��دة برسم‬ ‫موسم ‪.2014/2013‬‬ ‫ف��ي ه���ذا امل��وس��م اجل���دي���د‪ ،‬جتمع‬ ‫«ميدي ‪ 1‬تي ڤي»‪ ،‬حسب بالغ توصلت‬ ‫«امل���س���اء» ب��ن��س��خ��ة م��ن��ه‪ ،‬ب�ي�ن الوفاء‬ ‫لبرامجها األس��اس��ي��ة وم��ج��م��وع��ة من‬ ‫ال��ب��رام��ج اجل��دي��دة تتمثل ف��ي برامج‬ ‫اجتماعية ج��دي��دة ‪ 100%‬م��ن إنتاج‬ ‫«م��ي��دي ‪ 1‬ت��ي ڤ���ي»‪ ،‬أف�ل�ام وسلسالت‬ ‫أمريكية وأخرى عربية تبث ألول مرة‪.‬‬ ‫الشبكة البرامجية ستشهد عودة‬ ‫امل��س��ل��س��ل ال��ت��اري��خ��ي احل����دث «حرمي‬ ‫ال��س��ل��ط��ان» ف��ي ج��زئ��ه ال��ث��ال��ث مبزيد‬ ‫م��ن اإلث����ارة وامل��ف��اج��آت داخ���ل حرملك‬ ‫السلطان سليمان القانوني‪.‬‬ ‫س��ل��س��ل��ة ح�����دث أخ������رى للشبكة‬ ‫ال��ب��رام��ج��ي��ة اجل���دي���دة‪ ،‬ويتعلق األمر‬ ‫ه�����ذه امل������رة ب��ال��س��ل��س��ل��ة األمريكية‬

‫«‪ »Homeland‬والتي ستبثها «ميدي‬ ‫‪ 1‬ت��ي ڤ���ي» ح��ص��ري��ا‪ ،‬وه���ي السلسلة‬ ‫التي حازت على أربع جوائز «جولدن‬ ‫غلوب»‪.‬‬ ‫ب��رن��ام��ج ت��ل��ف��زة ال���واق���ع اجلديد‬ ‫‪ 100%‬م��ن إن��ت��اج «م��ي��دي ‪ 1‬ت��ي ڤي»‬ ‫يحمل عنوان «التبوريدة»‪ ،‬وهو عبارة‬ ‫عن برنامج مبتكر‪ ،‬يجمع بني النهوض‬ ‫ب���ت���راث ال��ف��روس��ي��ة وت���دري���ب شباب‬ ‫بصعوبة‪.‬‬ ‫وت���واص���ل ال��ق��ن��اة امل��راه��ن��ة على‬ ‫الوثائقيات االجتماعية‪ ،‬حيث عززت‬ ‫شبكتها ببرنامج «ضيف الله»‪ ،‬الذي‬ ‫هو دع��وة الكتشاف التقاليد املغربية‬ ‫وزيارة أماكن ليست معروفة لدى العديد‬ ‫من املغاربة‪ .‬ميزة البرنامج تتجلى في‬ ‫السفر إلى أماكن مختلفة مع شخصية‬ ‫معروفة لدى اجلمهور املغربي‪ ،‬للتعرف‬ ‫على ع���ادات‪ ،‬تقاليد وثقافات محلية‪،‬‬ ‫والتي تغني بالدنا‪ .‬‬ ‫في العدد األول من «ضيف الله»‬ ‫لشهر شتنبر‪ ،‬يأخذنا املمثل املغربي‬

‫«أن����س ال���ب���از» ل��ل��س��ف��ر ع��ب��ر اجلنوب‬ ‫الكتشاف «أخفنير»‪ ،‬والتي من خاللها‬ ‫سنتعرف على تقاليد الصيد باملنطقة‪،‬‬ ‫والتي ميكن ممارستها فقط من طرف‬ ‫السكان احملليني‪ ،‬واملوروثة أب ًا عن جد‬ ‫منذ أجيال‪.‬‬ ‫باإلضافة إل��ى برامج التحقيقات‬ ‫«م���س���رح اجل���رمي���ة»‪ ،‬و«احمل���ق���ق���ون» و‬ ‫«‪ ،»Medi Investigation‬والتي‬ ‫مت جت��دي��د ش��ك��ل��ه��ا م���ن خ�ل�ال إدخ���ال‬ ‫بالطوهات تتم فيها استضافة ضيوف‬ ‫م��ن أج��ل حتليل امل��واض��ي��ع ال��ت��ي يتم‬ ‫ال��ت��ط��رق إل��ي��ه��ا ف��ي الروبورطاجات‪،‬‬ ‫تضيف «م��ي��دي ‪ 1‬ت��ي ڤ���ي» برنامجا‬ ‫وثائقيا مصورا جديدا حتت اسم «فيق‬ ‫فالطريق»‪ ،‬والذي سيخصص للقضية‬ ‫الوطنية املتمثلة في السالمة الطرقية‪.‬‬ ‫ك���ل ش���ه���ر‪ ،‬ي��ط��ل ب���رن���ام���ج «فيق‬ ‫ف��ال��ط��ري��ق» على امل��ش��اه��دي��ن املغاربة‪،‬‬ ‫م��ن أج��ل التطرق إل��ى تيمات متعلقة‬ ‫بالسالمة الطرقية‪ ،‬م��ن خ�لال دارسة‬ ‫حالتني حل��وادث سير واقعية‪ .‬الهدف‬

‫م���ن ذل���ك ه���و ال���رج���وع إل���ى األسباب‬ ‫واإلج���������راءات ال��وق��ائ��ي��ة ال���ت���ي يجب‬ ‫ات��خ��اذه��ا م��ن أج���ل ت��ف��ادي احل����وادث‬ ‫الدرامية التي تعرفها طرقاتنا‪.‬‬ ‫تطلق القناة موسما جديدا غنيا‬ ‫بتيمات اجتماعية جديدة ومبواضيع‬ ‫ال��س��اع��ة‪ .‬وت��دع��و «م��ي��دي ‪ 1‬ت��ي ڤي»‬ ‫مشاهديها الكتشاف برامجها احلوارية‬ ‫االجتماعية والسياسية الكبرى‪.‬‬ ‫م���ن اجل���ان���ب االج��ت��م��اع��ي‪ ،‬يعود‬ ‫«ب���دون ح���رج»‪ ،‬ال��ب��رن��ام��ج االجتماعي‬ ‫الناجح‪ ،‬مبواضيع اجتماعية جديدة‬ ‫للنقاش‪ .‬ال��ش��يء نفسه بالنسبة إلى‬ ‫ال��ن��س��خ��ة ال��ت��ض��ام��ن��ي��ة م��ن البرنامج‬ ‫«بدون حرج تكافل»‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بالبرامج السياسية‪،‬‬ ‫س��ي��ل��ت��ق��ي امل����ش����اه����دون م����ع أع�����داد‬ ‫أسبوعية ج��دي��دة م��ن «م��واط��ن اليوم»‬ ‫و«م���ل���ف ل��ل��ن��ق��اش» وك���ذل���ك البرنامج‬ ‫احلواري الشهري «‪ 90‬دقيقة لإلقناع»‬ ‫ال���ذي يتطرق إل��ى امل��واض��ي��ع الكبرى‬ ‫واملستجدات السياسية الوطنية‪.‬‬


‫«عمران» تكشف التفاوت االقتصادي والتنمية‬

‫خصصت مجلة «ع���م���ران» ع��دده��ا اخلامس‬ ‫(صيف ‪ )2013‬لـ«التفاوت االقتصادي والتنمية‬ ‫االقتصادية»‪.‬‬ ‫وم���ن ب�ين امل��واض��ي��ع ال��ت��ي تضمنها العدد‬ ‫اجل����دي����د‪ :‬ال���ت���ف���اوت االق����ت����ص����ادي والتنمية‬ ‫االقتصادية‪ :‬دروس من التجارب (رافي كانبور)‪،‬‬ ‫احلرية واملساواة االجتماعية في نظرية العدالة‬ ‫(مراد دياني)‪ ،‬متكني املرأة والتنمية االقتصادية‬ ‫(إس��ت��ر دوف���ل���و)‪ ،‬ال��ع��دال��ة ف��ي ع��ي��ون السجناء‬ ‫(محسن رو عزيزي)‪ ،‬احلالة الطائفية في الثورة‬ ‫السورية (ن��ي��روز ساتيك)‪ ،‬العدالة االنتقالية‬ ‫والسلطوية امللبرلة‪ :‬منوذج املغرب (عبد احلي‬ ‫مؤذن)‪ ،‬وهن الدولة وسياسات التفكيك املجتمعي في األردن‬ ‫(عبد العزيز خزاعلة)‪ .‬اضافة إلى مجموعة من املراجعات والتقارير‪.‬‬

‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2162 :‬اجلمعة ‪2013/09/ 06‬‬

‫احتاد الكتاب العرب يرفض التدخل األجنبي في سوريا‬

‫في المكتبات‬ ‫مجموعة‬ ‫قصصية‬ ‫بعنوان‬ ‫«السيارة»‬ ‫للكاتب املغربي‬ ‫ياسني أبو‬ ‫الهيتم‬

‫ص�������������درت ل����ل����ك����ات����ب‬ ‫املغربي ياسني أبو الهيتم‬ ‫مجموعة قصصية بعنوان‬ ‫«ال����س����ي����ارة»‪ ،‬ال���ت���ي سبق‬ ‫لها أن ح���ازت على منحة‬ ‫الصندوق العربي للثقافة‬ ‫وال���ف���ن���ون ل���ل���ع���ام ‪2013‬‬ ‫لنشرها وتوزيعها‪.‬‬ ‫وتأتي ه��ذه املجموعة‬ ‫ب��ع��د رواي���ت���ه ال��ت��ي كانت‬ ‫حت���ت ع���ن���وان «ال��� َف���ن���دق»‪،‬‬ ‫الصادرة سنة ‪ 2011‬بفضل‬ ‫م��ن��ح��ة م��ؤس��س��ة «امل�����ورد‬ ‫الثقافي» للكتابة اإلبداعية‪،‬‬

‫وأضمومته القصصية ‘على‬ ‫ه��ام��ش احل��ك��اي��ة‪ ..‬نصوص‬ ‫ميتا قصصية’ الفائزة باملركز‬ ‫األول جلائزة الشارقة لإلبداع‬ ‫ال��ع��رب��ي ف���ي م���ج���ال القصة‬ ‫ال��ق��ص��ي��رة ال����دورة السادسة‬ ‫عشرة‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن���ه ال��ك��ات��ب سبق‬ ‫ل��ه أن نشر قصصه مبجالت‬ ‫اآلداب ال��ب��ي��روت��ي��ة؛ الفيصل‬ ‫ال��ث��ق��اف��ي��ة؛ ال��ع��رب��ي؛ البيان‬ ‫ال��ك��وي��ت��ي��ة؛ غ��ي��م��ان؛ كتابات‬ ‫م��ع��اص��رة؛ الفيصل األدبية؛‬ ‫أبعاد؛ املجلة العربية‪...‬‬

‫أصدر االحتاد العام لألدباء والكتاب العرب مؤخرا بيانا‬ ‫رفض فيه التدخل األمريكي في سوريا وفي الشؤون العربية‬ ‫باعتباره عمال عدائيا ضد العرب‪  .‬وج��اء في بيان احتاد‬ ‫األدب��اء والكتاب العرب أن «تصريحات الرئيس األميركي‬ ‫وبعض أركان حكمه وتصريحات بعض املسؤولني األوروبيني‬ ‫اخلاصة بتوجيه ضربة عسكرية لسورية الشقيقة‪ ،‬إلى جانب‬ ‫التحركات العسكرية التي تقوم بها واتهام سوريا باستخدام‬ ‫األسلحة الكيماوية يذكرنا باتهام األميركيني وحلفائهم‬ ‫للعراق عام ‪ 2003‬لتبرير احتاللهم للعراق وتدميره»‪ .‬وأكد‬ ‫البيان على «الرفض القاطع للتدخل األجنبي في شؤون‬ ‫الدول العربية»‪ ،‬واعتبر أن «التدخل العسكري في سوريا‬ ‫يهدد األمن القومي العربي بشكل عام كونها البوابة الشرقية‬ ‫للوطن العربي‪ ،‬وإضعاف جيشها من شأنه أن (يحيد) الكثير من القوة‬ ‫العربية»‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪16‬‬

‫صدر مؤخرا في الواليات املتحدة كتاب جديد لنجالء سعيد‪ ،‬ابنة املفكر الفلسطيني الشهير إدوارد سعيد‪ .‬وحمل الكتاب عنوانا ملغزا هو برج مراقبة‬

‫الطاهر حمزاوي‬

‫«البحث عن فلسطني»‪ ،‬وهو يدخل في صنف السيرة الذاتية‪.‬‬

‫‪taher.culture@gmail.com‬‬

‫كانت تحاول إخفاء هويتها العربية حتى تتمكن من االندماج بشكل أكبر في المجتمع األمريكي‬

‫جنـالء إدوارد سعيـد «تبحـث» عـن فلسطيـن‬ ‫إعداد‪: :‬الطاهر حمزاوي‬

‫اعتبرت دار «بنجوين» ناشرة الكتاب‬ ‫بأنه «سيرة ذاتية صريحة وممتعة في نفس‬ ‫اآلن‪« .‬وت��روي جنالء سعيد في هذا الكتاب‬ ‫جتربتها الشخصية كابنة ألحد أهم املثقفني‬ ‫الفلسطينيني في النصف الثاني من القرن‪.‬‬ ‫كان والدها إدوار سعيد املفكر املعروف‬ ‫وأم��ه��ا اللبنانية م��رمي ق��رط��اس ي��ري��دان أن‬ ‫ّ‬ ‫حتظى ب��أه� ّ�م مستوى دراس����ي‪ ،‬فاختاروا‬ ‫لها في اخلامسة من عمرها مدرسة خاصة‬ ‫للبنات في اجلانب الشرقي العلوي ملانهاتن‪،‬‬ ‫حيث كانت تعيش نخبة النخبة من املجتمع‬ ‫األمريكي‪ ،‬ومن بينهم جاكلني كيندي‪ ،‬فشعرت‬ ‫منذ البداية باالختالف عن جوها اجلديد‬ ‫هي اآلتية من منزل ممتلئ بالكتب واألقالم‬ ‫والسجائر وال��س��ج��اد الشرقي والضيوف‬ ‫الفلسطينيني واللبنانيني‪ ...‬وبعد فترة زاد‬ ‫وعي االبنة بحقيقة هذه التناقضات التي‬ ‫تعيشها‪.‬‬ ‫وبعد طفولة مد ّللة‪ ،‬استطاعت جنالء‬ ‫إدوارد سعيد أن ُتثبت نفسها في الواليات‬ ‫املتحدّ ة‪ ،‬بعيد ًا عن اسم والدها‪ ،‬فهي تعمل‬ ‫اليوم ممثلة مسرحية وكاتبة درامية‪ ،‬بعدما‬ ‫شجعها وال��داه��ا‪ ،‬وه��ي ف��ي اخل��ام��س��ة من‬ ‫عمرها‪ ،‬على أن تلتحق ب���دورات مسرحية‬ ‫بسبب خجلها‪ ،‬دون أن يعلمان أنّ هذه‬ ‫هي الطريق التي ستسلكها ابنتهما الحق ًا‪.‬‬ ‫أسست جنالء سعيد فرقة مسرحية عربية‪-‬‬ ‫أمريكية أطلقت عليها اسم «نبرة»‪.‬‬ ‫«سجيل» ه��ي أول��ى مسرحيات‬ ‫وك��ان��ت‬ ‫ّ‬ ‫أما‬ ‫ه��ذه الفرقة التي ح��ازت عنها ج��وائ��ز‪ّ .‬‬ ‫��م فتبقى ه��ي «فلسطني»‪،‬‬ ‫مسرحيتها األه� ّ‬ ‫التي قدّ متها في سياق عرض منفرد‪ .‬وعن‬ ‫فهمها للقضية الفلسطينية ت��ق��ول جنالء‬ ‫في كتابها‪« :‬لقد تط ّلب ش��رح ه��ذه املسألة‬ ‫وق��ت � ًا ط��وي� ً‬ ‫لا م��ن وال���دي‪ ،‬فهو أخبرني أنّ‬ ‫الفلسطينيني هم أصحاب قضية ُمح ّقة‪ ،‬هم‬ ‫شعب محروم من احلقوق املتساوية‪ .‬فهمت‬ ‫حينها أنني أملك صوت ًا‪ ،‬كامرأة فلسطينية‬ ‫وأمريكية»‪ .‬وبعدما اختارت جنالء إدوارد‬ ‫سعيد اخل��ش��ب��ة وس��ي��ل��ة إلي��ص��ال صوتها‪،‬‬ ‫وج��دت ف��ي كتابة مذكراتها وسيلة أخرى‬ ‫ُتثبت فيها صوتها‪ ،‬وقضيتها اإلنسانية‪.‬‬ ‫ولدت جنالء سعيد في مدينة نيويورك‬

‫بعد ما انتقل والداها إليها‪ ،‬إال أن نشأتها‬ ‫في مدينة أمريكية لم حتل‪ ،‬كما تؤكد‪ ،‬دون‬ ‫م��ع��رف��ت��ه��ا ب��أص��ول��ه��ا وج���ذوره���ا العربية‪،‬‬ ‫حيث نشأت في بيت عربي خالص‪ .‬وتروي‬ ‫الكاتبة كيف تسببت هذه النشأة في نوع‬ ‫م��ن البلبلة ال��ف��ك��ري��ة ل��ه��ا ف��ي س��ن مبكرة‪،‬‬ ‫حيث كانت تعلم متاما مدى متسك وتشبث‬ ‫والديها بجذورهما‪ ،‬وهو األمر الذي جتلى‬ ‫في حديثهما الدائم عن بلديهما‪ :‬فلسطني‬ ‫ول��ب��ن��ان‪ .‬إال أن��ه��ا‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت ذات���ه‪ ،‬كانت‬

‫تشعر ب��وط��أة احل��ي��اة ف��ي ج��زي��رة مانهاتن‬ ‫ف��ي مدينة ن��ي��وي��ورك‪ ،‬حيث ك��ان��ت مسألتا‬ ‫العرق والفئة االجتماعية التي ينتمي إليها‬ ‫الفرد مسألة أساسية في تقييمه ونظرة هذا‬ ‫املجتمع إليه‪ .‬وتؤكد جنالء سعيد أنها رغم‬ ‫كونها ابنة من أسرة عربية مسيحية فإنها‬ ‫من حيث مالمحها وشكلها لم تكن تختلف‬ ‫بأي شكل من األشكال عن بنات احلي الذي‬ ‫نشأت فيه‪ ،‬واللواتي كن في أغلبهن فتيات‬ ‫بيض ومسيحيات ثريات ينتمني إلى الطائفة‬

‫اكتشاف رسالة «ودية» من كامو إلى سارتر‬ ‫املساء‬

‫مت مؤخرا الكشف عن رسالة «ودية» من‬ ‫ألبير كامو إلى جان بول سارتر تلقي ضوء ًا‬ ‫ج��دي��د ًا على الفيلسوفني الفرنسيني‪،‬‬ ‫اللذين سجل التاريخ قطيعة بينهما‪.‬‬ ‫فقد اكتشف هيرفيه وإيفا فالنتان‪،‬‬ ‫وه�م��ا صاحبا مكتبة ف��ي أورليان‬ ‫(وسط فرنسا) ويع ّدان ملعرض حول‬ ‫كامو في لورماران (جنوب فرنسا)‪.‬‬ ‫الرسالة كانت داخل كتاب اشترياه‬ ‫من جامع للكتب‪ .‬وتبينّ أن الرسالة‬ ‫املكتوبة بخط اليد ُج ّلدت عام ‪1966‬‬ ‫في نسخة عن اإلصدار األصلي لنص‬ ‫كتبه ونشره سارتر ُبعيد وفاة كامو‪ .‬وهي‬ ‫ال حتمل أي تاريخ‪ ،‬ورمب��ا ُكتبت في الفترة‬ ‫املمتدة ب�ين ‪ ،1943‬أي سنة تعارفهما‪ ،‬وعام‬

‫‪ 1948‬سنة وقوع القطيعة بينهما‪.‬‬ ‫وقال مكتشفا الرسالة‪ ،‬مستندين إلى اخلبير األمريكي‬ ‫رونالد ارونسون‪ ،‬إن «هذه الرسالة مهمة جد ًا ألنها تظهر‪،‬‬ ‫خالف ًا ملا كتبه مؤلفون آخرون‪ ،‬أن العالقة بني سارتر وكامو‬ ‫كانت ودية ومتواصلة»‪.‬‬ ‫وكتبت الرسالة على ورق يحمل اس��م غاليمار‪ ،‬دار‬ ‫النشر التي كان كامو متعاقد ًا معها‪ ،‬وهو يتوجه فيها إلى‬ ‫سيمون دو بوفوار‪ ،‬مستعين ًا بلقب «كاستور» الذي أطلقه‬ ‫عليها س��ارت��ر‪ ،‬وك��ان يستخدمه امل�ق��رب��ون منها‪ .‬وتعرض‬ ‫رسالة كامو لسارتر في إطار معرض «كامو من تيبازة إلى‬ ‫ل��ورم��اران»‪ ،‬ال��ذي يقام من ‪ 3‬إل��ى ‪ 8‬سبتمبر في الذكرى‬ ‫املئوية األولى لوالدته‪.‬‬ ‫ومما جاء في رسالة كامو إلى سارتر املجهولة‪« :‬عزيزي‬ ‫سارتر ‪ ...‬أمتنى لكم ولـ «كاستور» مزيد ًا من العمل‪ .‬وألننا‬ ‫فعلنا عم ًال سيئ ًا أن��ا وأص��دق��ائ��ي‪ ،‬ها أن��ا لألسف ال أنام‬ ‫بشكل ج ّيد‪ .‬أخير ًا‪ ،‬أعلمني بعودتكما لع ّلنا نقضي سهرة‬ ‫جميلة في اخلارج»‪.‬‬

‫البروتستانتية‪ .‬وك��رس ه��ذا االنقسام في‬ ‫الهوية كما تسميه الكاتبة دراس��ت��ه��ا في‬ ‫مدرسة راقية في منطقة «الساحل الشرقي»‬ ‫ف��ي املدينة‪ ،‬التي اح��ت��وت على العديد من‬ ‫التالميذ اليهود‪ ،‬األم��ر ال��ذي ك��ان يذكرها‬ ‫ب��ش��ك��ل م��س��ت��م��ر ب���اجل���زء ال��ف��ل��س��ط��ي��ن��ي من‬ ‫هويتها أيضا‪ .‬وتعترف الكاتبة بأنها في‬ ‫بعض األحيان كانت حتاول إخفاء هويتها‬ ‫العربية حتى تتمكن من االندماج بشكل أكبر‬ ‫في املجتمع األمريكي كفتاة بيضاء ال أكثر!‬ ‫إال أن األمور تغيرت‪ ،‬كما تروي املؤلفة‪ ،‬مع‬ ‫بلوغها سن الرشد ووصولها إلى مرحلة من‬ ‫النضج الفكري‪ ،‬عززته زياراتها املتكررة إلى‬ ‫األراضي الفلسطينية احملتلة‪ ،‬حيث لم تعد‬ ‫ف��ل��س��ط�ين بالنسبة‬ ‫إليها م��ج��رد مكان‬ ‫ي��������روي ل���ه���ا عنه‬ ‫وال�����ده�����ا قصصا‬ ‫من ال��ذاك��رة وإمنا‬ ‫ص����ارت بالنسبة‬ ‫إل����ي����ه����ا واق����ع����ا‬ ‫م��ع��ي��ش��ا وجتربة‬ ‫ذات�����ي�����ة أي����ض����ا‪.‬‬ ‫وت��ت��وق��ف جنالء‬ ‫سعيد عند حدث‬ ‫ت���ؤك���د أن�����ه كان‬ ‫م��ح��وري��ا للغاية‬ ‫ف�����ي ح���ي���ات���ه���ا‪،‬‬ ‫ه������و ه���ج���م���ات‬ ‫احل�������ادي عشر‬ ‫من سبتمبر عام‬ ‫التي‬ ‫‪،2001‬‬ ‫استهدفت ضمن ما استهدفته أماكن‬ ‫حساسة للغاية في قلب املدينة التي ولدت‬ ‫ونشأت فيها‪ :‬نيويورك‪ .‬شكلت الهجمات‬ ‫صدمة قاسية للكاتبة‪ ،‬إال أن رد فعل املجتمع‬ ‫األمريكي جت��اه األقلية العربية فيه‪ ،‬شكل‬ ‫صدمة أكبر لها‪ .‬بدءا من تلك النقطة‪ ،‬تؤكد‬ ‫جنالء سعيد‪ ،‬حسمت أمر هويتها ولم تعد‬ ‫تضعها موضع شك أو انتقاء أو اختيار‪،‬‬ ‫بل أصبحت تعرف نفسها كعربية‪ -‬أمريكية‬ ‫جتتمع فيها كلتا ال��ث��ق��اف��ت�ين‪ .‬وتدريجيا‬ ‫ص��ارت جن�لاء‪ ،‬كما يصفها النقاد‪ ،‬واحدة‬ ‫من أبرز األصوات التي متثل اجليل الثاني‬ ‫من املهاجرين العرب في الواليات املتحدة‬ ‫األمريكية‪.‬‬

‫رقم قياسي للترشح للدورة السابعة‬ ‫للجائزة العاملية للرواية العربية‬

‫‪ ‬بعد إغالق اجلائزة العاملية للرواية العربية أبواب‬ ‫الترشيح ل�ل��دورة السابعة جلائزة ع��ام ‪ 2014‬في ‪30‬‬ ‫يونيو‪ ،‬بلغ عدد األعمال التي تقدمت للترشح ‪ 160‬رواية‬ ‫ينتمي كتابها إل��ى ‪ 19‬بلدا عربيا‪ .‬ويعتبر ه��ذا العدد‬ ‫رقما قياسيا لم يسبق إلدارة اجلائزة التوصل به في أي‬ ‫عام منذ إطالقها سنة ‪ُ .2008‬يذكر أن عدد الترشيحات‬ ‫ل �ل��دورة السابقة ع��ام ‪ 2013‬وص��ل إل��ى ‪ 134‬رواية‬ ‫مقارنة مع ‪ 101‬عمل سنة ‪ .2012‬ومن ضمن األعمال‬ ‫املرشحة للدورة احلالية ‪ 33‬رواية بأقالم كاتبات عربيات‬ ‫(‪ 20.6‬باملائة مقارنة مع ‪ 15‬باملائة في الدورة املاضية)‬ ‫و‪ 50‬رواي��ة لكتاب دون األربعني من العمر (‪ 31‬باملائة‬ ‫وهو رقم قياسي أيضا مقارنة مع ‪ 21‬باملائة في الدورة‬ ‫السابقة التي ف��از بها الكاتب الكويتي ال�ش��اب سعود‬ ‫السنعوسي)‪.‬‬ ‫وعقب إغالق باب الترشيح ستبدأ املرحلة الثانية‬ ‫للدورة احلالية‪ ،‬حيث ستشرع جلنة التحكيم في قراءة‬ ‫وتقييم األعمال املترشحة‪ ،‬وستعلن عن القائمة الطويلة‬ ‫املكونة من ‪ 16‬رواية في نهاية ‪.2013‬‬

‫العالم القامت للجوائز األدبية‬ ‫منح اجلوائز غالبا ما ال مير دون زوابع ودون‬ ‫إسالة كثير من املداد‪ ،‬سواء في العالم العربي أو‬ ‫حتى الغربي الذي نعتبره عالم الشفافية‪ .‬وهكذا‬ ‫فاجلدل حول اجلوائز والتواطؤات‪ ،‬التي تتم حتت‬ ‫الطاولة ألسباب ما سياسية أو حتى ذاتية محضة‪،‬‬ ‫يبقى دوم��ا حاضرا‪ .‬من هنا فهو «ظاهرة» عاملية‬ ‫ت��ؤرق اجلميع‪ ،‬وكثيرا ما يصاب امل��رء بالصدمة‬ ‫وهو يقرأ عمال طبل له كثيرا ومنح جائزة‪.‬‬ ‫ولكون اإلنسان هو إنسان حتى إن تكلم لغات‬ ‫مختلفة فإن «مكره» هو مكر عاملي و»باس باغ تو»‪.‬‬ ‫هكذا يجد امل��رء نفسه مشغوال ب��ـ»ش��أن اجلوائز»‬ ‫وم���دى مصداقيتها ح��ت��ى ل��و ك���ان غ��ي��ر مغربي‬ ‫وغير عربي‪ .‬ففي عمل إبداعي جديد صدر بعنوان‬ ‫«الببغاوات» يتناول الكاتب اإليطالي فيلبيو بولونا‬ ‫ما تصفه صحيفة «غارديان» البريطانية» بالعالم‬ ‫القامت للجوائز األدبية‪.‬‬ ‫ف��ي ه���ذا العمل ال���ذي ت��رج��م إل���ى اإلجنليزية‬ ‫يعالج هذا الكاتب‪ ،‬الذي فرض اسمه على احلياة‬ ‫الثقافية في بالده وفي الغرب بأسلوبه الساخر‪،‬‬ ‫هذه القضية‪ .‬إذ تخيل وجود صلة ما بني جوائز‬ ‫ثقافية ميولها رجال أعمال في بالده وعالم املافيا‬ ‫واجلرمية املنظمة‪ ،‬والطريف أن بولونا فازت قصته‬ ‫األولى «كيف خسرت احل��رب؟» بجائزة «ستريجا»‬ ‫األدبية في عام ‪.2009‬‬ ‫وفي قصته الثانية التي عنوانها «الببغاوات»‬ ‫يتحدث بولونا عن املكائد وامل��ؤام��رات والتالعب‬ ‫ب��األص��وات في منح اجل��وائ��ز األدب��ي��ة‪ ،‬وبطريقته‬ ‫الساخرة يقدم «مشاهد مضحكة مبكية» لشخصيات‬ ‫من أجيال مختلفة في عالم الكتابة تتصارع للفوز‬ ‫باجلوائز ذات القيمة املادية الكبيرة التي ميولها‬ ‫رجال أعمال‪.‬‬ ‫ويرى بولونا أن القائمني على صناعة النشر‬ ‫يستخدمون أساليب املافيا في التنافس الشرس‬ ‫بينهم والصراع على جوائز أدبية تزيد من مبيعات‬ ‫الكتب ال��ص��ادرة عن دور نشرهم‪ .‬كما يشير إلى‬ ‫طبيعة العالقة غير السوية بني املؤلف والناشر‪،‬‬ ‫ن��اه��ي��ك ع��ن ال��ع�لاق��ات ب�ين امل��ؤل��ف�ين املتربصني‬ ‫ببعضهم البعض‪.‬‬ ‫وإذا كانت اجل��وائ��ز األدب��ي��ة ف��ي إيطاليا كما‬ ‫في بريطانيا ‪ -‬على حد ق��ول الناقد الثقافي في‬ ‫صحيفة «غارديان» أيان طومسون ‪ -‬بها كثير من‬ ‫العبث والنزعة االستعراضية حتى أمسى لفيف‬ ‫م��ن متعهدي احل��ف�لات الفنية وع��ارض��ات األزياء‬ ‫ورج��ال األعمال عالمة مميزة الحتفاليات تسليم‬ ‫تلك اجلوائز‪ ،‬فماذا يكون الوضع عليه في بلداننا‬ ‫العربية حيث كل شيء ملتبس‪ ،‬واإلنسان قابل ألن‬ ‫يقوم بكل شيء؟‬

‫كيليطو يتكلم جميع اللغات بالعربية‬ ‫املساء‬

‫ص��در مؤخرا للباحث املغربي عبد الفتاح كيليطو كتاب‬ ‫جديد عن دار نشر «أكت سود» الباريسية يحمل عنوان «أتكلم‬ ‫جميع اللغات لكن باللغة العربية»‪ ،‬ويتضمن مجموعة من املقاالت‬ ‫وال�ن�ص��وص ال�ت��ي تتناول العالقة داخ��ل األدب أو ف��ي احلياة‬ ‫اليومية بني اللغة العربية الفصحى والعربية احملكية واللغات‬ ‫األجنبية‪.‬‬ ‫وتعج هذه املقاالت والنصوص بالتأمالت املثيرة‪ ،‬لكن ثمة‬ ‫ّ‬ ‫فكرة رئيسية مفادها أنه يستحيل على اإلنسان أن يتحرر من‬ ‫لغته األم مبمارسته للغات أخرى‪ .‬كما يستحيل عليه أن يكون‬ ‫أحادي اللغة وإن كان ال يجيد سوى لغة واحدة‪ .‬فهناك استحالة‬ ‫ّ‬ ‫مزدوجة قد تبدو إشكالية في ظاهرها‪ ،‬لكنها مصدر غنى ثقافي‬ ‫كبير‪.‬‬ ‫في القسم األول من الكتاب يبينّ كيليطو أن��ه حني نتكلم‬ ‫بعني واحدة وتبقى بعينها‬ ‫بلغة أجنبية فإن لغتنا األم ال تنام إال ٍ‬ ‫األخرى حاضرة‪ ،‬سواء من خالل اللكنة أو بلفظ بعض احلروف‬ ‫للج َمل‪ .‬ولذا حني نقرأ نص ًا نكشف بسرعة‬ ‫أو التشييد الفريد ُ‬

‫هوية كاتبه‪ ،‬وميكننا من دون صعوبة التمييز‬ ‫بني نص كاتب مغربي فرنكفوني وآخر‬ ‫فرنسي‪ ،‬أو بني نص عربي لكاتب‬ ‫مغربي ونص لكاتب مصري‪.‬‬ ‫ب ��امل� �ق ��اب ��ل‪ ،‬مت� � � ّد اللغة‬ ‫األجنبية ال�ت��ي نتقنها لغتنا‬ ‫األم ب �ع �ب��ارات أو مفردات‬ ‫أو ص �ي��اغ��ات ن �ح��وي��ة حني‬ ‫ال مت�ن��ح ك� ّت��اب�ن��ا مناذجها‬ ‫األدبية‪ .‬وهو ما حصل في‬ ‫ال �ق��رن ال �ت��اس��ع ع �ش��ر مع‬ ‫األدب ال �ع��رب��ي ال ��ذي كان‬ ‫منهك ًا ومنازع ًا قبل أن تنقذه‬ ‫عملية الترجمة التي انطلقت‬ ‫آن ��ذاك وس��اه�م��ت ف��ي جتديده‬ ‫ع �ب��ر إج� �ب���اره ع �ل��ى استيعاب‬ ‫أجناس أدبية جديدة وتبنّي أشكال‬ ‫كتابية لم تكن معروفة عندنا‪.‬‬

‫التشكيلي عبد الرحيم إقبي يعرض كائناته في رواق «ماتيس» مبراكش‬ ‫شفيق الزكاري‬

‫يعرض حاليا الفنان عبد الرحيم‬ ‫إق��ب��ي آخ����ر أع��م��ال��ه ب�����رواق ماتيس‬ ‫مبراكش بعد فترة طويلة من البحث‬ ‫والتأمل‪ ،‬ليقدم جتربة فريدة من نوعها‪.‬‬ ‫فمنذ مدة لم نقف في مشهدنا التشكيلي‬ ‫املغربي على حالة استثنائية مماثلة‬ ‫تشبه هذه التجربة‪ ،‬بسبب ما أصاب‬ ‫الساحة التشكيلية من خلط وتهافت‬ ‫من أجل حتقيق الشهرة واملال‪ .‬إضافة‬ ‫إلى استسهال هذا اجلنس التعبيري‬ ‫من طرف البعض‪ ،‬الذي اتخذه هواية‬ ‫دون أي مرجع تكويني أو تراكم كمي‬ ‫لتحقيق ن���زوات شخصية بعيدة كل‬ ‫البعد عن الهم والقلق الفنيني‪ ،‬إميانا‬ ‫م��ن��ه��م ب��امل��ق��ول��ت�ين امل��غ��رب��ي��ت�ين «ازع���م‬ ‫تاكول اللحم» و»ك��ور واعطي للعور»‪،‬‬ ‫خاصة إذا توفرت لديهم اإلمكانيات‬ ‫امل��ادي��ة وال��ع�لاق��ات الزبونية لتمرير‬ ‫أع��م��ال��ه��م وف��رض��ه��ا ع��ن��وة والتأكيد‬

‫على حضورها في املشهد التشكيلي‬ ‫امل���غ���رب���ي ب��ك��ل ال���وس���ائ���ل اإلعالمية‬ ‫املمكنة‪ .‬لكن اجلميل في بعض األحيان‬ ‫ه��و ظ��ه��ور ب��ع��ض اإلش���راق���ات الفنية‬ ‫ال��ت��ي ت��ؤك��د ح��ض��وره��ا ب��ق��وة اجلودة‬ ‫واأله��م��ي��ة بغض النظر ع��ن حيثيات‬ ‫ال��ت��روي��ج ل��ه��ا‪ ،‬وه���ذا م��ا ينطبق على‬ ‫جت��رب��ة ال��ف��ن��ان إق��ب��ي‪ ،‬ال���ذي ك���ان وال‬ ‫يزال يشتغل في صمت‪ ،‬منزويا داخل‬ ‫عوامله الفانتاستيكية مبا حتمل الكلمة‬ ‫م��ن معنى‪ ،‬ف��ي إط���ار مشهد تشكيلي‬ ‫بإحاالت تاريخية على رواد التشكيل‬ ‫العاملي أمثال شاكال‪ ،‬ماكس إرنست‪،‬‬ ‫فيليكوفيك وف��ران��س��ي��س بايكون‪،...‬‬ ‫ورواد ال��ت��ش��ك��ي��ل ال��ع��رب��ي واملغربي‬ ‫أمثال ضياء العزاوي‪ ،‬سيروان بران‪،‬‬ ‫ط�لال معال ومحمد ال��دري��س��ي‪ ،...‬لكن‬ ‫ب���أس���ل���وب ش��خ��ص��ي م��ت��م��ي��ز استمد‬ ‫ق��وت��ه م��ن املعيش ال��ي��وم��ي مبرجعية‬ ‫أكادميية حتترم وتتمرد على القواعد‬ ‫الكالسيكية في نفس الوقت‪ ،‬من منظور‬

‫فلسفي ورؤي��ة عميقة للمسكوت عنه‬ ‫وب��روح ثائرة على التقليد‪ ،‬من خالل‬ ‫ش��خ��وص ل��م ت��ك��ت��م��ل بعد‪ ‬مع جتاوز‬ ‫طبيعتها اجلسدية املبالغ في تكوينها‬ ‫في نفس اآلن‪ ،‬لتتحول إلى مخلوقات‬ ‫أسطورية حتيلنا على رمزية املتخيل‬ ‫في احلضارات القدمية‪ ،‬باستبدال رأس‬ ‫اإلن��س��ان ب���رأس ال��ط��ائ��ر ال���ذي يحضر‬ ‫بقوة‪ ،‬تعبيرا عن احلرية والرغبة في‬ ‫االنعتاق من اإلكراهات اليومية‪.‬‬ ‫قد يصعب في بعض األحيان حتديد‬ ‫معالم جتربة الفنان إقبي ملا حتتويه‬ ‫من أشكال هالمية جيالتينية تتراوح‬ ‫خ��ص��ائ��ص��ه��ا ب�ين ال���ط���راوة والضعف‬ ‫وب��ي�ن ال���ق���س���اوة وامل���ت���ان���ة‪ ،‬بأنظمة‬ ‫متشابكة جمعت بني كل األساليب في‬ ‫قالب إبداعي شخصي متفرد ال حدود‬ ‫للرقابة فيه‪ ،‬ألن��ه ال يخضع بطبيعته‬ ‫مل��ن��ط��ق ال��ط��ل��ب ال��س��ائ��د‪ ،‬ال����ذي أصبح‬ ‫ي��ف��رض ع��ل��ى ال��ف��ن��ان م��ن��ت��وج��ا معينا‬ ‫حسب مزاجية وتوجهات املقتني‪ ،‬بل‬

‫هو جتربة حت��ررت من قيود الشوائب‬ ‫ال��ت��ي حت��د م��ن احل��ري��ة اإلب��داع��ي��ة نحو‬ ‫أف��ق امل��غ��ام��رة واالك��ت��ش��اف‪ ،‬عبر قراءة‬ ‫مب��ف��ردات تشكيلية يحضر فيها اللون‬ ‫بقوته وحرارته بتقابالت ضوئية جعلت‬ ‫من السند ركحا لعوالم اختزلت معاناة‬ ‫اإلن��س��ان ف��ي ب��ع��ده��ا ال��ك��ون��ي‪ ،‬بحركة‬ ‫وع��ف��وي��ة اخل��ط الكرافيكي وتركيبات‬ ‫ع��م��ودي��ة وأف��ق��ي��ة رم���زا للحياة واملوت‬ ‫بصيغة التضاد‪ ،‬بطريقة سردية حتكي‬ ‫حياة البسطاء واملهمشني من األفراد‬ ‫واجلموع‪ ،‬بتركيبة خيالية تتداخل فيها‬ ‫الكتل إلى حد االندماج والتالشي‪.‬‬ ‫يبقى حت��دي��د م��ف��ه��وم اجل��م��ال عند‬ ‫الفنان عبد الرحيم إقبي مرتبط أساسا‬ ‫مب��ا ه��و ت��ق��ن��ي ب��أب��ع��اد ف��ك��ري��ة اتخذت‬ ‫من القبح مدخال للجمال‪ ،‬حيث زودته‬ ‫الطبيعة باليد باعتبارها أقوى األسلحة‬ ‫التي يستطيع أن ينتج بها من الفنون‬ ‫ما يكمل به الطبيعة ويقومها كما قال‬ ‫أرسطو‪.‬‬


‫‪17‬‬

‫ربورطاج‬

‫العدد‪ 2162 :‬اجلمعة ‪2013/09/06‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫املهدي هنان‬ ‫(صحافي متدرب)‬

‫الفنانون يشتكون من محاولة السلطات تمييعه ومن اإلشهار الذي حوله إلى مجرد وسيلة للربح‬

‫تشير الساعة اآلن إلى الرابعة والنصف بعد‬ ‫الزوال‪ .‬نقف بساحة بحي حسان بالرباط‪ .‬يوم‬ ‫قائظ كباقي أيام غشت‪ ،‬وشمسه التي ركبت صهوة‬ ‫السماء تصر على لفح كل من "جترأ" على اخلروج‪.‬‬ ‫مت��ر دق��ائ��ق االن��ت��ظ��ار بطيئة‪ .‬يظهر"موبيديك"‬ ‫في اجلانب األخ��ر من الساحة بلباس "الهيب‬ ‫هوب" املعتاد‪ .‬يتوجه نحونا بخطاه املتثاقلة‪،‬‬ ‫وهو يجر سنواته الثالثني وجتربة موسيقية‬ ‫ت��ع��ود ج���ذوره���ا لتسعينيات ال��ق��رن املاضي‪.‬‬ ‫تطوي السيارة الكيلومترات وص��وال إلى سال‬ ‫اجل���دي���دة‪ ،‬ح��ي��ث ي��ق��وم "م��وب��ي��دي��ك" ب��إن��ت��اج كل‬ ‫أغانيه ف��ي األس��ت��ودي��و اخل��اص ب��ه ه��ن��اك‪ ،‬كما‬ ‫يقوم مبساعدة بعض املغنني الهواة على توزيع‬ ‫أولى قطعهم؛ يتحدث عن أحوال "الراب" املغربي‬ ‫بابتسامة ال تفارق محياه‪ .‬بسمة ستغيب عن‬ ‫سحنته ونحن ف��ي األس��ت��ودي��و مستغرقني في‬ ‫احل���وار‪ ،‬وه��و يقول بصوت أجش‪" : ‬النضال‬ ‫م���ات ف��ي ع���دد كبير م��ن مغنيي "ال������راب"‪ ،‬من‬ ‫ع���رف���وا ك��ي��ف ت��ب��ث م��وس��ي��ق��اه��م ف���ي اإلذاع�����ات‬ ‫والقنوات الوطنية‪ .‬م��ات انطالقا من الساعة‬ ‫ال��ت��ي ُغ���رر فيها باملغنني"‪ .‬مضيفا بحنق باد‬ ‫على محياه‪ ‬أن "الدولة شرات ال��روا َّب��ا"‪ .‬رأي‬ ‫يتقاسمه "موبيديك" مع حمزة حشالف‪ ،‬العائد‬ ‫أخيرا الئتالف "الباسلني" املوسيقي‪ .‬يرى هذا‬ ‫العشريني‪ ،‬الذي يغني "ال��راب" منذ أزيد من ‪7‬‬ ‫سنوات ومسجل باملاجستير شعبة الصحافة‪ ،‬أن‬ ‫على الدولة أن تبتعد عن فن "الراب" متاما‪" ،‬غي‬ ‫يخليوه فالتيقار‪ .‬ما نريده هو حرية التعبير‪،‬‬ ‫وحتى إعالمهم ال نريد دخوله‪ .‬مطالبنا هي فتح‬ ‫املجال أمام إعالم خاص كما هو احلال في مصر‬ ‫وتونس ما بعد الثورة"‪ .‬ويضيف بنبرة جتنح‬ ‫للحزم‪" : ‬ال��راپ مترد وث��ورة وش��ارع خصوصا‪.‬‬ ‫الشجاعة درجات وكل مغني وخطوطه احلمراء‪.‬‬ ‫واللغة قطعا ال تتشابه‪ ،‬فاملستوى الثقافي يلعب‬ ‫دورا كبيرا في هذه املسألة‪ .‬وأنا من الناس الذين‬ ‫يرون أن "ال��راپ" إما يكون "راپ" وال مايكونش‬ ‫حسن كاع"‪.‬‬

‫المال‪ ،‬االنتخابات وأشياء أخرى‬ ‫املكان‪ : ‬الرباط‪ .‬الزمن‪ : ‬سنة ‪.2007‬‬ ‫"موبيديك"‪ : ‬ألو شكون معايا‪.‬‬ ‫املتصل‪ : ‬إذاع��ة خاصة تريدك في مشروع‬ ‫مميز سيدر عليك مبلغا جيدا من املال‪.‬‬ ‫"موبيديك"‪ : ‬مرحبا‪ ،‬أي نوع من العروض‬ ‫هذا؟‬ ‫امل��ت��ص��ل‪ :‬ن��ري��دك أن تنتج أغنية م��ن أجل‬ ‫االنتخابات التشريعية‪ .‬أغنية "راب" حتث من‬ ‫خاللها الشباب على التصويت‪ .‬ليس حلزب‬ ‫معني‪ .‬فقط لواجب التصويت‪.‬‬ ‫"م���وب���ي���دي���ك"‪ : ‬أخ����ط����أمت ال���ع���ن���وان أيها‬ ‫السادة‪...‬‬ ‫املتصل‪ :‬املبلغ سيكون جيدا‪ ،‬وهذه فرصة ال‬ ‫تعوض لتنتشر أغنيتك في وسائل اإلعالم‪..‬‬ ‫"م������وب������ي������دي������ك"‪ :‬ه��������ذا ي�����ت�����ع�����ارض مع‬ ‫ق���ن���اع���ات���ي‪ .‬ش���ك���را ع���ل���ى االت�����ص�����ال‪ .‬اعتني‬ ‫ب���ن���ف���س���ك‪ ..‬ب��ي��ي��ب ب���ي���ي���ب‪ ،‬ان���ت���ه���ت املكاملة‪.‬‬ ‫دردشة دارت بني "موبيديك" املثير للجدل‪ ،‬وبني‬ ‫ممثل عن إذاعة خاصة‪ ،‬كما يسر بذلك لـ"املساء"‪.‬‬ ‫ف��ف��ي ح��دي��ث��ه ل��ل��ج��ري��دة‪ ،‬ي��ع��ود ب��ن��ا "موبيديك"‬ ‫أو "املوتشو" كما يحب البعض تسميته‪ ،‬إلى‬ ‫س��ن��وات خ��ل��ت‪ .‬غ��اص بنا ف��ي ثنايا ه��ذا الفن‬ ‫ال��ش��ب��اب��ي‪ ،‬مم��س��ك��ا‪ ،‬ح��س��ب��ه‪ ،‬ب��ت�لاب��ي��ب بداية‬ ‫"إج��ه��اض ال���راب"‪ .‬يتوقف هنيهة ع��ن احلديث‬ ‫ليسحب دخ��ان سيجارته‪ ،‬تستقر عيناه على‬ ‫جدران األستوديو التي رسمت عليها جداريات‬ ‫متقنة تضم بورتريهات لـ"موبيديك" ورسوم‬ ‫أخ��رى‪ .‬يتأمل عميقا وكأنه ينفض الغبار عن‬ ‫ذكريات قدمية‪ .‬ينفث دخانا كثيفا‪ ،‬ويستطرد‪: ‬‬

‫هل حتاول الدولة «تدجني» موسيقى "الراب"؟‬ ‫"في سنوات ‪ 2004-2005‬لم يكن "الراب" يحقق‬ ‫دخ�لا للمغنني‪ ،‬وب�ين ليلة وضحاها‪ ،‬أصبحوا‬ ‫يعطوننا قيمة اعتبارية‪ ،‬وأص��ب��ح م��ن املمكن‬ ‫احل��ص��ول على أم���وال مهمة م��ن ه��ذا امليدان‪.‬‬ ‫لكن إذا أردت هذا النوع من الدخل‪ ،‬نسا شي‬ ‫حاجة سميتها النضال‪ ،‬ض��رب على الشعبية‬ ‫وقول املغرب زوين"‪ ..‬اإلشهار جزء من منهجية‬ ‫قتل "ال��راب" حسب "املوتشو"‪ ،‬لكن إذا كان هذا‬ ‫اإلشهار "غير متعارض مع قناعات الفنان أو‬ ‫ج��م��ه��وره‪ ،‬ي��ك��ون األم���ر هنا ع��ادي��ا‪ ،‬أم��ا حينما‬ ‫تكون مدافعا عن مسألة معينة وتقوم بإعالن‬ ‫يناقض تلك القناعات‪ ،‬فهذا ضحك على ذقون‬ ‫اجلمهور واستغالل لثقتهم من أج��ل حتصيل‬ ‫املزيد من األم���وال"‪ .‬مشيرا وه��و يحرك قبعته‬ ‫األمريكية مينة ويسرة‪ ،‬إلى اإلشهار الذي يقوم‬ ‫ب��ه مغنو "ال����راب" ف��ي ال��والي��ات املتحدة مثال‪،‬‬ ‫والذي ال يتجاوز وسائل يستعملها املغنون في‬ ‫يومهم العادي كاألحذية الرياضية أو مالبس‬ ‫"الهيب ه��وب" ال��خ‪ .‬فهذه امل��ارك��ات تساهم في‬ ‫انتشار "الراب" بشكل كبير‪ ،‬إذ تنظم املهرجانات‬ ‫واملسابقات املوسيقية وغيرها‪ .‬عكس اإلشهار‬ ‫في املغرب "الذي يقتل "ال��راب"‪ ،‬ويجعله وسيلة‬ ‫لتحقيق مآرب اقتصادية"‪.‬‬

‫جذور "الراب" المغربي‬ ‫يقول هشام عبقاري‪ ،‬الباحث في الثقافة‬ ‫احلضرية‪ ،‬إن األنشطة التي لها طابع ثقافي‪،‬‬ ‫م��ن الصعب حتديد بداياتها بشكل قاطع‪،‬‬ ‫خصوصا ف��ي ظ��ل غياب دراس���ات أكادميية‬ ‫تقوم بالتأريخ لهذا النوع من املوسيقى‪ .‬إذ‬ ‫يرجع بداية "الراب" في املغرب إلى تسعينيات‬

‫القرن املاضي‪ ،‬وذلك في مناطق متفرقة‪ .‬فكل‬ ‫مدينة‪ ،‬حسبه‪ ،‬حتاول أن جتعل نفسها ساح َة‬ ‫بداية هذا الفن‪ .‬لكن عمليا‪" ،‬تعتبر مدينة سال‬ ‫هي أول مدينة بدأ فيها "ال��راب"‪ ،‬على األقل‬ ‫من خالل املوسيقى املسجلة واملوزعة‪ ،‬ألنه‬ ‫من احملتمل أن يكون قد بدأ قبل ذلك في مكان‬ ‫آخر‪ ،‬لكن بدون تسجيل األغاني‪ .‬ثم ظهر كذلك‬ ‫في ال��دار البيضاء ومكناس"‪ .‬عرف "الراب"‬ ‫تغييرا مهما حسب عبقاري بعد أحداث ‪16‬‬ ‫م��اي اإلرهابية سنة ‪ ،2003‬حيث جتاوزت‬ ‫الدولة مقاربة االنغالق الهوياتي الذي يفرز‬ ‫ال��ت��ط��رف‪ .‬و"ع��رف��ن��ا توجها آخ��ر ف��ي اإلدارة‬ ‫الترابية مبني على عدم قمع هؤالء الشباب في‬ ‫األزقة والشوارع‪ .‬إلى أن وصلنا لسنة ‪2005‬‬ ‫التي شهدت تنظيم عدة مهرجانات خصوصا‬ ‫في الدار البيضاء‪ ،‬مكنتهم من شهرة ال بأس‬ ‫بها‪ ،‬وظهرت "فناير"‪" ،‬التووغ غانغ"‪" ،‬الزنقة‬ ‫فلو"‪ ..‬إلى أن وصلنا ملرحلة دخول هذا الفن‬ ‫لوسائل اإلعالم (خصوصا اإلذاعات اخلاصة)‬ ‫ومشاركة املغنني في البرامج"‪.‬‬

‫"الموروكن دريم"‬ ‫"إذا كان التعبير عما ال يعجبنا في البلد‪،‬‬ ‫وم�لام��س��ة م��واض��ي��ع ي��خ��ش��ى اخل����وض فيها‬ ‫ال��ع��دي��د م��ن امل��غ��ن�ين س��ي��اس��ة‪ ،‬ف��أن��ا "سياسي"‬ ‫حينها (ي��ض��ح��ك)‪ .‬ال تعجبني ال��س��ي��اس��ة‪ ،‬وال‬ ‫أفتخر أن أكون سياسيا"‪ .‬بهذه الكلمات يجيب‬ ‫معاذ بلغوات عن س��ؤال "امل��س��اء" ح��ول ما إذا‬ ‫ك��ان "احل��اق��د" مناضال أو فنانا أو هما معا‪.‬‬ ‫قابلناه ف��ي أح��د أح��ي��اء ال���دار البيضاء‪ ،‬التي‬ ‫أص��ب��ح فيها أش��ه��ر م��ن ن��ار على ع��ل��م‪ .‬فخالفا‬

‫«الدولة ال ميكن �أن‬ ‫تبتعد عن «الراب»‬ ‫«فهي حتارب‬ ‫كل مغني ال يدور‬ ‫يف فلكها ماديا‬ ‫ومعنويا‪ ،‬وقد ي�صل‬ ‫الأمر �إىل ال�سجن»‬ ‫ملغنيي "الراب"‪ ،‬ال يرتدي احلاقد مالبس "الهيب‬ ‫ه���وب"‪ ،‬وال يتميز ب��أس��ل��وب ف��ي ال��ك�لام كغيره‬ ‫من "ال��روا َّب��ا"‪ .‬االبتسامة ال تفارقه‪ ،‬وه��و الذي‬ ‫ضحى ف��ي سبيل "ال����راب"‪ ،‬بشهور طويلة من‬ ‫شبابه قضاها داخ��ل الزنزانة رق��م ‪ 4‬بعكاشة‪.‬‬ ‫"ع��ل��ى ال��ف��ن��ان أن ي��ظ��ل دائ��م��ا مستقال ع��ن أية‬ ‫سلطة أو جهة‪ ،‬سياسية كانت أو مالية‪ ،‬حتى‬ ‫يحافظ على مصداقيته" يقولها م��ع��اذ بنبرة‬ ‫متهدجة‪ .‬متقاطعا مع من حاورتهم "املساء"‪،‬‬ ‫في أن "الراب احلقيقي" يتم إجهاضه من طرف‬ ‫الدولة‪ .‬ويضيف‪" :‬هناك مغنون "باعوا املاتش"‪.‬‬ ‫احتوتهم الدولة‪ ،‬عبر دخولهم لوسائل اإلعالم‬ ‫وح��ض��وره��م ف��ي امل��ه��رج��ان��ات‪ .‬وش��ي��ئ��ا فشيئا‬

‫بدؤوا يحصلون على مداخيل مهمة من الغناء‪.‬‬ ‫وبدأت الدولة توجه موسيقاهم‪ ،‬وتطرح أمامهم‬ ‫خيارات ملواضيع كالفقر‪ ،‬السيدا‪ ،‬التهميش‪..‬‬ ‫إلى أن نسوا هدف "الراب" احلقيقي"‪ .‬كما يقول‬ ‫معاذ إن الدولة ميعت ال��راب‪ ،‬إذ أصبح مرادفا‬ ‫"للسروال طايح‪ ،‬وظهر توجه "نايضا"‪ .‬في حني‬ ‫أن "ال��راب" احلقيقي‪ ،‬مضيفا بنبرة واثقة‪ ،‬هو‬ ‫أن تتناول مواضيع لها عالقة بالوضع القائم‬ ‫دون جتميله‪ ،‬وب��األس��ب��اب الكامنة وراء هذه‬ ‫االختالالت‪ .‬ويعتبر معاذ بابتسامة "خبيثة" أن‬ ‫الدولة ال ميكن أن تبتعد عن "الراب"‪" ،‬فهي حتارب‬ ‫كل مغني ال يدور في فلكها‪ ،‬ماديا ومعنويا‪ ،‬وقد‬ ‫يصل األمر إلى السجن"‪.‬‬ ‫وحسب "موبيديك"‪ ،‬فالدولة "كتشد مغني‬ ‫راب كقدوة وكيربحوه‪ ..‬وما يحدث بعد ذلك هو‬ ‫أن اجليل الصاعد يتم إغ��راؤه بهذا‪ .‬بحيث أن‬ ‫الدولة جنحت في صناعة "املوروكن درمي"‪..‬‬

‫النضال‪ ،‬المال والشهرة‪! ‬‬ ‫يعتبر عبقاري أن قيام الدولة في مرحلة ما‬ ‫بعد ‪ 2005‬باحتواء "الراب" ومحاولة إجهاضه‪،‬‬ ‫مسألة غير صحيحة‪ .‬فـ"الراب"‪ ،‬حسب املتدخل‬ ‫ذات����ه‪ ،‬ب���دأ ف��ي أول امل��ط��اف منتميا لثقافة‬ ‫"األندرغراوند" أي التي ال يستفيد إبداعها من‬ ‫القنوات الرسمية للتوزيع (إذاعات‪ ،‬تلفزيون‪،‬‬ ‫قاعات عمومية)‪ .‬ويضيف بنبرة حاسمة‪": ‬هكذا‬ ‫ترعرع "الراب" وظهر‪ ،‬حتى برزت فرق معروفة‪.‬‬ ‫ثم إن الدولة لم تقم بإدخال مغنيي "الراب" إلى‬ ‫معاهد املوسيقى من أجل تلقينهم أبجدياتها‬ ‫بهدف توزيع أغانيهم وبثها في وسائل اإلعالم‬ ‫كما هو احلال مع األغنية املغربية العصرية‪ ،‬مع‬

‫ما يقتضيه ذلك من وجود جلنة كلمات وغيرها‪.‬‬ ‫هذا كله لم يحدث‪ .‬ما حدث عمليا‪ ،‬هو أن بعض‬ ‫الفرق املوسيقية‪ ،‬كانت تتواصل مع اإلذاعات‬ ‫اخلاصة‪ ،‬واجلماعات إلخ بهدف احلصول على‬ ‫فرصة الغناء في مناسبات معينة‪ .‬ثم يقومون‬ ‫بتخفيض الثمن‪ ،‬ألن "ال��راب" ال يتطلب أمواال‬ ‫كثيرة على مستوى اإلنتاج‪ .‬فاالحتواء هنا ال‬ ‫ميكننا احلديث عنه‪ ،‬مادامت املبادرة كانت‬ ‫تأتي من املغنني أنفسهم‪ ،‬مع استثناءات طبعا‪.‬‬ ‫وحينما يدخل مغني "الراب" لهذا النسق‪ ،‬عليه‬ ‫أن يحترم قواعده‪ ،‬وذلك بتجنب احلديث عن‬ ‫بعض األش��ي��اء"‪ .‬تصور واض��ح م��ن عبقاري‪،‬‬ ‫الذي تابع باهتمام حركة "الراب" املغربي منذ‬ ‫نشأتها‪ ،‬مستطردا وهو يقول‪" : ‬يبقى للمغني‬ ‫اخليار بني القبول والرفض‪ .‬وحتى في الواليات‬ ‫املتحدة األمريكية جند هذا األمر‪ .‬كما يجب أال‬ ‫نغفل أن هناك من مازال متشبثا بشروطه من‬ ‫مغنيي "الراب" باملغرب‪ .‬ومن هنا نستشف أن‬ ‫اإلشكال موجود على مستوى مغنيي "الراب"‬ ‫أنفسهم‪ ،‬فال وجود لنضال من دون تضحية‪.‬‬ ‫وال ميكن أن تتشبث بشروطك وأن تريد أموال‬ ‫الدولة وامتيازاتها من إشهار ومهرجانات الخ‬ ‫في الوقت نفسه‪ ."! ‬كما أنكر عبقاري‪ ،‬املعروف‬ ‫كذلك بتنظيمه لعدة مهرجانات وطنية‪ ،‬أن‬ ‫يكون هنالك إق��ص��اء لبعض مغنيي "ال���راب"‬ ‫على حساب آخرين‪": ‬من الطبيعي أال تقوم‬ ‫الدولة بدعم من تعتبرهم خارجني عن "خطها‬ ‫التحريري" (يضحك)‪ .‬املهم أال تقوم مبنعهم‪،‬‬ ‫الشيء ال��ذي أعتبره غير م��وج��ود"‪ .‬لكن‪ ،‬أال‬ ‫يعتبر تغييب ن��وع م��ن "ال����راب" ع��ن اإلعالم‬ ‫العمومي ضربا من ضروب اإلقصاء؟ كان هذا‬ ‫سؤاال موجها من "املساء"‪ .‬يجيب عنه عبقاري‬ ‫بصوته األج���ش‪" :‬وس��ائ��ل اإلع�ل�ام العمومية‬ ‫بدورها لها قوانينها اخلاصة‪ .‬هناك الهيأة‬ ‫العليا لالتصال السمعي ال��ب��ص��ري‪ ،‬التي ال‬ ‫تسمح ببعض أنواع اخلطاب‪ .‬وال يتعلق األمر‬ ‫فقط بـ"الراب"‪ .‬املشكل في نظري‪ ،‬هو أن هؤالء‬ ‫املغنني يقعون في خلط‪ ،‬إذ يعتبرون أنفسهم‬ ‫ضد النسق العام‪ ،‬وفي الوقت ذاته يريدون أن‬ ‫يكونوا معه وداخله‪ ،‬وهذا تناقض صارخ‪ .‬فال‬ ‫ميكن أن تريد النضال‪ ،‬وفي الوقت نفسه تريد‬ ‫املال والشهرة"‪.‬‬

‫مغنون "باعوا الماتش"‬ ‫يتهم العديد من املهتمني مبوسيقى "الراب"‬ ‫الشبابية وم���ن ل��ه��م دراي����ة ب��خ��ب��اي��اه��ا‪ ،‬بعض‬ ‫املغنني وال��ف��رق املوسيقية التي اشتهرت في‬ ‫مرحلة ‪ ،2004-2006‬بأنهم تنازلوا عن قضيتهم‬ ‫وتناقضوا مع املبادئ التي حملوا من أجلها‬ ‫امل��ي��ك��روف��ون‪" .‬ال����دون ب��ي��غ"‪ ،‬شخصية تتعرض‬ ‫لهذا النوع من النقد كثيرا‪ .‬فابن احلي احملمدي‬ ‫ال��ذي لم يكن يجني من املوسيقى سوى السب‬ ‫واالضطهاد كما يصرح في بعض أغانيه‪ ،‬جمع‬ ‫ث��روة ال ب��أس بها من ه��ذا الفن‪ ،‬و"بعد أن كان‬ ‫ينتقد املنتخبني والسلطة السياسية ويجند قلمه‬ ‫للدفاع عن املقهورين‪ ،‬فاجأنا بأغنيته "مابغيتش"‬ ‫التي ج��اءت مباشرة بعد احل��راك الشبابي في‬ ‫العشرين من فبراير‪ ،‬والتي قام خاللها بـ"تقريع"‬ ‫احلركة‪ .‬ووصفها بأقذع النعوت"‪ ،‬يقول مصدر‬ ‫من الوسط الفني رفض الكشف عن هويته‪ .‬كما‬ ‫تعرض "ال��دون بيغ" النتقادات شديدة اللهجة‬ ‫وصلت ح��د ال��ق��ذف‪ .‬اتهامات نقلناها لتوفيق‬ ‫ح��ازب من أج��ل ال��رد عليها‪ ،‬واف��ق مبدئيا على‬ ‫إعطائنا تصريحا‪ ،‬لكنه تراجع بعد ذلك‪..‬‬ ‫بينما كانت الشمس تتهيأ للمغيب عن سماء‬ ‫البيضاء‪ ،‬تطلع "احلاقد" مليا في األفق‪ .‬استدار‬ ‫وحدّق في عيني مخاطبه‪ ،‬ثم قال‪" : ‬هناك دائما‬ ‫بصيص م��ن األم��ل صديقي‪ .‬سنمارس"الراب"‬ ‫احلقيقي اآلن وم��س��ت��ق��ب�لا‪"..‬ال��راب" ال��ذي ينفذ‬ ‫لعمق األشياء"‪.‬‬

‫إعالنات‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫شركة تدبير ميناء طنجة املدينة‬ ‫إعـالن عـن طلـب عـروض مفتـوح‬ ‫‪A.O N°08/SGPTV/2013‬‬ ‫في يوم الثالثاء ‪ 01‬أكتوبر ‪ 2013‬على‬ ‫الساعة احلادية عشرة ‪ ‬صباحا ‪ ،‬سيتم في‬ ‫مكـاتب شركة تدبير ميناء طنجة املدينة فتح‬ ‫األظرفة املتعلقة بطلب العروض املفتـوح رقم‬ ‫‪ SGPTV/2013/08‬ألجل ‪ :‬‬ ‫اإلستطالع حتت املاء ملراقبة األشغال‬ ‫البحرية إلعادة توظيف املنطقة املينائية‬ ‫لطنجة املدينة‬ ‫‪INSPECTIONS SOUS‬‬ ‫‪MARINES DES TRAVAUX‬‬ ‫‪MARITIMES POUR LA‬‬ ‫‪RECONVERSION DE LA‬‬ ‫‪ZONE PORTUAIRE DE‬‬ ‫‪TANGER VILLE‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض مبكتب‬ ‫الشركة الكائن برقم ‪ 50‬شارع محمد‬ ‫التازي مرشان طنجة‪ ،‬أو طلبه عبر مراسلة‬ ‫إلكترونیة موجهة للعنوان التالي @‪sapt‬‬ ‫‪:  sapt.ma‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ ثالثون ألف‬ ‫درهم (‪ 30 000‬درهما)‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطابقني للمقتضيات الواردة في‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2.06.388‬الصادر في ‪16‬‬ ‫من محرم ‪ 5( 1428‬فبراير‪ )2007‬احملدد‬ ‫لشروط و أشكال إبرام صفقات الدولة‬ ‫وكذا بعض القواعد املتعلقة بتدبيرها و مرا‬ ‫قبتها‪ .‬وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫إما إيداع أظرفتهم مقابل وصل مبكتب‬ ‫الضبط للشركة‪.‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم مقابل‬ ‫ ‬ ‫وصل مبكتب الضبط للشركة‪.‬‬ ‫•إما إرسالها عن طريق البريد‬ ‫ ‬ ‫املضمون بإفادة باالستالم إلى املكتب‬ ‫املذكور‪.‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة لرئيس‬ ‫ ‬ ‫مكتب طلب العروض عند بداية اجللسة‬ ‫وقبل فتح االظرفة‪.‬‬

‫‪ANNONCES‬‬ ‫إن الوثائق‪ ‬املثبتة الواجب اإلدالء بها هي‬ ‫تلك املقررة في ملف طلب العروض‪:‬‬ ‫‪-1‬امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪: ‬‬ ‫أ‪ -‬التصريح بالشرف ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس‪.‬‬ ‫ج‪ -‬شهادة القابض في محل فرض‬ ‫الضريبة أو نسخة طبق األصل مسلمة منذ‬ ‫أقل من سنة تؤكد أن املتنافس في وضعية‬ ‫ضريبية سليمة‪.‬‬ ‫د‪ -‬شهادة أو نسخة مطابقة مسلمة أقل من‬ ‫سنة من طرف الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االجتماعي‪.‬‬ ‫ه ‪-‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة الكفالة‬ ‫الشخصية والتضامنية التي تقوم مقامه‪.‬‬ ‫و‪ -‬شهادة القيد في السجل التجاري‪.‬‬ ‫ملحوظة‪ : ‬على املتنافسني الغير املقيمني‬ ‫باملغرب اإلدالء مبعادالت الشهادات املشـار‬ ‫إليها في الفقرات ج‪ -‬د‪ -‬و مسلمة م��‬ ‫وطنهم األصلي و إن تعذر ذلك‪ ،‬فعليهم‬ ‫اإلدالء بتصريح أمام سلطة قضائية أو‬ ‫إدارية‪ ،‬موثق أو منظمة مهنية مؤهلة لذلك‪.‬‬ ‫‪ -2‬امللف اإلضافي الذي يتضمن‬ ‫دفتر التحمالت اخلاص و نظام االستشارة‬ ‫موقعان‬ ‫‪-3‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫أ‪ -‬مذكرة تبني الوسائل البشرية و التقنية‬ ‫للمتنافس حتتوي علي البيانات الواردة في‬ ‫ملف طلب العروض‪.‬‬ ‫ب‪ -‬شهادات مسلمة من طرف رجال الفن‬ ‫الذين مت حتت إشرافهم إجناز األعمال‬ ‫املذكورة أو من طرف املستفيدين العامني‬ ‫أو اخلواص من هذه األعمال‪ .‬وحتدد كل‬ ‫شهادة على اخلصوص طبيعة األعمال‪،‬‬ ‫مبلغها و آجال و تواريخ إجنازها و التقييم‬ ‫و اسم املوقع و صفته‪ .‬يجب أن تكون هذه‬ ‫الشهادات أصلية أو صور مصادقة عنها‪.‬‬ ‫ج‪ .‬معلومات مفصلة عن أعمال ذات طبيعة‬ ‫مماثلة في طور اإلجناز من طرف املتنافس‬ ‫و عن االلتزامات التعاقدية األخرى‪.‬‬ ‫‪ -4‬العرض التقني الذي يتضمن الوثائق‬

‫التالية‪:‬‬ ‫أ‪ .‬املذكرة التقنية وتشمل‪:‬‬ ‫ تنظيم املوقع ومرافقه‬‫ وصفا ملختلف املهام املطلوبة لتنفيذ‬‫العمل‪.‬‬ ‫ الوسائل التقنية املستخدمة و وصفها‪.‬‬‫الوسائل البشرية مع السير الذاتية‬‫املفصلة لألطر (مدير املشروع‪ ،‬رئيس‬ ‫الفريق‪ ،‬الغواصني والغطاسني) مع نسخة‬ ‫من الدبلومات واملخطط اخلاص باملشروع‬ ‫(على غرار امللحق ‪.)3‬‬ ‫ب‪ .‬الوثائق التقنية وتشمل‪:‬‬ ‫ مذكرة بشأن تنظيم الشركة ومجاالت‬‫أعمالها؛‬ ‫ مذكرة منهجية تعطي وصفا مفصال‬‫للنهج و اخلطوات املتبعة من طرف املتنافس‬ ‫‪ .‬يجب أن حتدد املذكرة أيضا ‪ ،‬أهداف كل‬ ‫خطوة والتقارير املقدمة‪.‬‬ ‫‪ -5‬العرض املالي الذي يتضمن‪: ‬‬ ‫أ‪ -‬عقد االلتزام‬ ‫ب‪ -‬جدول األثمان والبيان التقديري املفصل‬ ‫رت‪13/1913:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫شركة التهيئة من أجل إعادة توظيف‬ ‫املنطقة املينائية لطنجة املدينة‬ ‫إعـالن عـن طلـب عـروض مفتـوح‬ ‫‪A.O N°08/SAPT/2013‬‬ ‫في يوم الثالثاء ‪ 01‬أكتوبر ‪ 2013‬على‬ ‫الساعة العاشرة ‪ ‬صباحا ‪ ،‬سيتم في‬ ‫مكـاتب شركة التهيئة من أجل إعادة توظيف‬ ‫املنطقة املينائية لطنجة املدينة فتح األظرفة‬ ‫املتعلقة بطلب العروض املفتـوح رقم‬ ‫‪ SAPT/2013/08‬ألجل‪ :‬‬ ‫اإلستطالع حتت املاء ملراقبة األشغال‬ ‫البحرية لبناء ميناء طنجة اجلديد للصيد‬ ‫‪INSPECTIONS SOUS‬‬ ‫‪MARINES DES TRAVAUX‬‬ ‫‪MARITIMES POUR LA‬‬ ‫‪CONSTRUCTION DU‬‬ ‫‪NOUVEAU PORT DE PECHE‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض مبكتب‬ ‫الشركة الكائن برقم ‪ 50‬شارع محمد‬ ‫التازي مرشان طنجة‪ ،‬أو طلبه عبر مراسلة‬ ‫إلكترونیة موجهة للعنوان التالي‬ ‫‪:  sapt@sapt.ma‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ عشرين ألف‬ ‫درهم (‪ 20 000‬درهما)‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي ملفات‬

‫إعالن عن ضياع‬

‫رت‪13/1916 :‬‬

‫ضاع في ظروف غامضة من السيدة‬ ‫شمكار السعدية نظير الرسمني‬ ‫العقاريني األول امللك املسمى‬ ‫الشرف ‪ 2/1078‬عدد ‪09/30607‬‬ ‫الكائن مبدينة اكادير‪.‬‬ ‫امللك املسمى شنكيسي عدد‬ ‫‪ 06/24258‬الكائن مبدينة طنجة‬ ‫فاملرجو ممن عثر عليه تسليمه‬ ‫إلى احملافظة العقارية أو اقرب‬ ‫مصلحة أمنية‪.‬‬ ‫رت‪1882/13:‬‬

‫املتنافسني مطابقني للمقتضيات الواردة في‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2.06.388‬الصادر في ‪16‬‬ ‫من محرم ‪ 5( 1428‬فبراير‪ )2007‬احملدد‬ ‫لشروط و أشكال إبرام صفقات الدولة‬ ‫وكذا بعض القواعد املتعلقة بتدبيرها و مرا‬ ‫قبتها‪ .‬وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫إما إيداع أظرفتهم مقابل وصل مبكتب‬ ‫الضبط للشركة‪.‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم مقابل‬ ‫ ‬ ‫وصل مبكتب الضبط للشركة‪.‬‬ ‫•إما إرسالها عن طريق البريد‬ ‫ ‬ ‫املضمون بإفادة باالستالم إلى املكتب‬ ‫املذكور‪.‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة لرئيس‬ ‫ ‬ ‫مكتب طلب العروض عند بداية اجللسة‬ ‫وقبل فتح االظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق‪ ‬املثبتة الواجب اإلدالء بها هي‬ ‫تلك املقررة في ملف طلب العروض‪:‬‬ ‫‪-1‬امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪: ‬‬ ‫أ‪ -‬التصريح بالشرف ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس‪.‬‬ ‫ج‪ -‬شهادة القابض في محل فرض‬ ‫الضريبة أو نسخة طبق األصل مسلمة منذ‬ ‫أقل من سنة تؤكد أن املتنافس في وضعية‬ ‫ضريبية سليمة‪.‬‬ ‫د‪ -‬شهادة أو نسخة مطابقة مسلمة أقل من‬ ‫سنة من طرف الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االجتماعي‪.‬‬ ‫ه ‪-‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة الكفالة‬ ‫الشخصية والتضامنية التي تقوم مقامه‪.‬‬ ‫و‪ -‬شهادة القيد في السجل التجاري‪.‬‬ ‫ملحوظة‪ : ‬على املتنافسني الغير املقيمني‬ ‫باملغرب اإلدالء مبعادالت الشهادات املشـار‬ ‫إليها في الفقرات ج‪ -‬د‪ -‬و مسلمة من‬ ‫وطنهم األصلي و إن تعذر ذلك‪ ،‬فعليهم‬ ‫اإلدالء بتصريح أمام سلطة قضائية أو‬ ‫إدارية‪ ،‬موثق أو منظمة مهنية مؤهلة لذلك‪.‬‬ ‫‪ -2‬امللف اإلضافي الذي يتضمن‬ ‫دفتر التحمالت اخلاص و نظام االستشارة‬ ‫موقعان‬ ‫‪-3‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫أ‪ -‬مذكرة تبني الوسائل البشرية و التقنية‬ ‫للمتنافس حتتوي علي البيانات الواردة في‬ ‫ملف طلب العروض‪.‬‬ ‫ب‪ -‬شهادات مسلمة من طرف رجال الفن‬ ‫الذين مت حتت إشرافهم إجناز األعمال‬ ‫املذكورة أو من طرف املستفيدين العامني‬ ‫أو اخلواص من هذه األعمال‪ .‬وحتدد كل‬ ‫شهادة على اخلصوص طبيعة األعمال‪،‬‬ ‫مبلغها و آجال و تواريخ إجنازها و‬ ‫التقييم و اسم املوقع و صفته‪ .‬يجب أن‬ ‫تكون هذه الشهادات أصلية أو صور‬ ‫مصادقة عنها‪.‬‬ ‫ج‪ .‬معلومات مفصلة عن أعمال ذات طبيعة‬ ‫مماثلة في طور اإلجناز من طرف املتنافس‬ ‫و عن االلتزامات التعاقدية األخرى‪.‬‬ ‫‪ -4‬العرض التقني الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫أ‪ .‬املذكرة التقنية وتشمل‪:‬‬ ‫ تنظيم املوقع ومرافقه‬‫ وصفا ملختلف املهام املطلوبة لتنفيذ‬‫العمل‪.‬‬ ‫ الوسائل التقنية املستخدمة و وصفها‪.‬‬‫الوسائل البشرية مع السير الذاتية‬‫املفصلة لألطر (مدير املشروع‪ ،‬رئيس‬ ‫الفريق‪ ،‬الغواصني والغطاسني) مع نسخة‬

‫من الدبلومات واملخطط اخلاص باملشروع‬ ‫(على غرار امللحق ‪.)3‬‬ ‫ب‪ .‬الوثائق التقنية وتشمل‪:‬‬ ‫ مذكرة بشأن تنظيم الشركة ومجاالت‬‫أعمالها؛‬ ‫ مذكرة منهجية تعطي وصفا مفصال‬‫للنهج و اخلطوات الذي املتبعة من طرف‬ ‫املتنافس ‪ .‬يجب أن حتدد املذكرة أيضا ‪،‬‬ ‫أهداف كل خطوة والتقارير املقدمة‪.‬‬ ‫‪ -5‬العرض املالي الذي يتضمن‪: ‬‬ ‫أ‪ -‬عقد االلتزام‬ ‫ب‪ -‬جدول األثمان والبيان التقديري املفصل‬ ‫رت‪13/1914:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف مبراكش‬ ‫احملكمة االبتدائية مبراكش‬ ‫إعالن قضائي عن بيع عقار‬ ‫ملف عدد ‪2012 / 3533 :‬‬ ‫لفائدة ‪ :‬مبارك الفحلي‬ ‫ضد ‪ :‬خديجة نبهة‬ ‫يعلن رئيس كتابة الضبط باحملكمة االبتدائية‬ ‫مبراكش انه سيقع بيع قضائي باملزاد‬ ‫العلني ‪.‬‬ ‫يوم ‪ 2013 – 09 – 24‬على الساعة ‪12‬‬ ‫زواال بقاعة البيوعات باحملكمة االبتدائية‬ ‫مبراكش‬ ‫امللك املسمى ‪ :‬توسيع سوكوما ب سودري‬ ‫‪39‬‬ ‫ذي الرسم العقاري عدد ‪04 / 81629 :‬‬ ‫الكائن ب ‪ :‬حي سوكوما ‪ 2‬رقم ‪394‬‬ ‫مراكش‬ ‫البالغة مساحته ‪ :‬أر ‪ 8‬سنتيار‬ ‫الذي هو عبارة عن ‪ :‬عمارة صغيرة تتألف‬ ‫من طابق ارضي و ثالث طوابق علوية‬ ‫بإضافة السطح مشيد على طول ‪ 13,60‬م‬ ‫و عرض ‪ 8,00‬أمتار و مبؤخرته في الطابق‬ ‫األرضي دكان ‪.‬‬ ‫ثمن انطالق املزايدة ‪1,200,000.00 :‬‬ ‫درهم‬ ‫فعلى كل من أراد الزيادة في اإليضاح‬ ‫أو تقدمي عروض أن يقصد كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية املذكورة حيث يوجد‬ ‫ملف اإلجراءات‬ ‫رت‪13/1906:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف التجارية بفاس‬ ‫احملكمة التجارية مبكناس‬ ‫ملف تنفيذي عدد‪23/11-117 :‬‬ ‫لفائدة‪ :‬عبد الهادي مرنيسي‬ ‫ضد‪ :‬احلسني حرايفي‬ ‫إعالن عن بيع عقار‬ ‫يلعن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية مبكناس للعموم أنه سيقع بيع‬ ‫قضائي يوم ‪2013/09/19‬‬ ‫على الساعة العاشرة صباحا بالقاعة‬ ‫رقم ‪ 3‬باحملكمة التجارية مبكناس للعقار‬ ‫موضوع الصك العقاري عدد ‪/30560‬ك‬ ‫املسمى السعادة البالغة مساحته ‪ 4‬آر ‪78‬‬ ‫سنتيار الكائن جماعة سبع عيون مكناس‬ ‫وهو عبارة عن أرض بها بناية من طابق‬ ‫أرضي تشتمل على مقهى ومتاجر‪.‬‬

‫للحقوق املشاعة بنسبة ‪ 7/6‬في العقار‬ ‫موضوع الرسم العقاري عدد ‪59/52445‬‬ ‫املسمى أيت حسي وعلي ‪ 588‬البالغة‬ ‫مساحته ‪ 3‬هكتار ‪ 10‬آر ‪ 45‬سنتيار‬ ‫الكائن مبنطقة ضم األراضي سيبع عيون‬ ‫املتكون من أرض فالحية بها إسطبالت‬ ‫وبئر وجتهيزات أخرى حسب الوصف‬ ‫الوارد بتقرير اخلبرة‪.‬‬ ‫وقد حدد ثمن انطالق البيع باملزاد العلني‬ ‫في ‪ 600.000.00‬درهم للعقار األول ومبلغ‬ ‫‪ 791.582,00‬درهم بالنسبة للحقوق‬ ‫املشاعة في العقار الثاني‪.‬‬ ‫وتقدم العروض أمام كتابة الضبط (قسم‬ ‫التنفيذ) ابتداء من تاريخ نشر هذا اإلعالن‪،‬‬ ‫وسيرسى البيع على آخر مزايد ميسور أو‬ ‫ذي ضامن ميسور‪.‬‬ ‫ويؤدى الثمن ناجزا مع زيادة ‪ 3%‬وال‬ ‫تقبل إال الشيكات املصادق عليها مع زيادة‬ ‫مصاريف املسطرة‪.‬‬ ‫فعلى كل من أراد املزيد من املعلومات‬ ‫االتصال مبصلحة التنفيذ بهذه احملكمة‬ ‫لالطالع على دفتر التحمالت‪.‬‬ ‫رت‪13/1780:‬‬ ‫****‬

‫;‪EDDAHAB‬‬ ‫‪IV - DUREE : 99 années‬‏‬ ‫‪à compter du jour de sa‬‬ ‫‪constitution.‬‬ ‫‪V‬‬ ‫‪ - CAPITAL SOCIAL :‬‏‬ ‫‪Le capital social est fixé à‬‬ ‫)‪Cent Mille (100.000,00‬‬ ‫‪Dirhams, et divisé en‬‬ ‫‪mille (1.000) parts de‬‬ ‫‪Cent (100,00) Dirhams‬‬ ‫‪chacune souscrites par :‬‬ ‫‪- Mr. HASSANE RIZK‬‬ ‫‪1.000 parts‬‬ ‫‪V‬‬ ‫‪ I – L’ANNEE SOCIALE‬‏‬ ‫‪: Du 01 Janvier au 31‬‬ ‫‪Décembre.‬‬ ‫‪V‬‬ ‫‪ II - BENEFICES : 5%‬‏‬ ‫‪pour constitution du‬‬ ‫‪fonds de réserve légale, le‬‬ ‫‪reste est réparti entre les‬‬ ‫‪associés.‬‬ ‫‪V‬‬ ‫‪ III - GERANCE : La‬‏‬ ‫‪société est gérée par Mr‬‬ ‫‪HASSANE RIZK, avec sa‬‬ ‫‪propre signature pour une‬‬ ‫‪durée indéterminé.‬‬ ‫‪ X- Le dépôt légal : Le‬‏‪I‬‬ ‫‪dépôt légal a été effectué‬‬ ‫‪en date du : 03/09/2013,‬‬ ‫‪au Greffe du Tribunal‬‬ ‫‪première instance de‬‬ ‫‪DAKHLA sous le‬‬ ‫‪numéro 479, et la société‬‬ ‫‪a été immatriculée au‬‬ ‫‪registre de commerce de‬‬ ‫‪DAKHLA sous le numéro‬‬ ‫‪5799/ analytique.‬‬ ‫‪POUR EXTRAIT ET‬‏‬ ‫‪MENTION‬‬ ‫‪Nd :1915/13‬‏‬

‫‪ onstitution d’une‬‏‬ ‫‪C‬‬ ‫‪SARL AU‬‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ ux termes d’un acte‬‏‬ ‫‪sous-seing privé en‬‬ ‫‪date du 13/08/2013 à‬‬ ‫‪DAKHLA, il a été établi‬‬ ‫‪les statuts d’une Société‬‬ ‫‪A Responsabilité Limitée‬‬ ‫‪à associé unique dont les‬‬ ‫‪caractéristiques sont les‬‬ ‫‪suivantes :‬‬ ‫‏‬ ‫‪I - DENOMINATION:‬‬ ‫& ‪«INVESTMENT‬‬ ‫‪DEVELOPMENT‬‬ ‫‪ASSOCIATES» S.A.R.L‬‬ ‫‪AU‬‬ ‫‪ I - OBJET : La société a‬‏‪I‬‬ ‫‪pour objet, tant au Maroc‬‬ ‫‪qu’à l’étranger soit pour‬‬ ‫‪son compte soit pour le‬‬ ‫‪compte de tiers :‬‬ ‫‪Consultant en matière‬‏‬ ‫‪d’investissement et de‬‬ ‫‪développement de projets‬‬ ‫‪dans les domaines de‬‬ ‫‪l’industrie, des énergies et‬‬ ‫‪des mines, de l’agriculture‬‬ ‫‪et de la pêche maritime,‬‬ ‫‪ainsi que la conduite des‬‬ ‫‪études et fourniture de‬‬ ‫‪conseils y afférents.‬‬ ‫‪L’organisation,‬‏‬ ‫‪l’exploitation et la gestion‬‬ ‫‪de toutes les activités liées‬‬ ‫‪à l’exploitation des unités‬‬ ‫‪touristiques et autres‬‬ ‫‪activités s’y rattachant.‬‬ ‫‪L’hébergement,‬‬ ‫‪la restauration‬‬ ‫‪et l’organisation‬‬ ‫‪d’évènements et‬‬ ‫‪spectacles sportifs et‬‬ ‫‪d’excursions et safaris‬‬ ‫‪soit en 4X4 en bateaux ou‬‬ ‫‪en tout autres moyens de‬‬ ‫‪transport.‬‬ ‫‪Et plus généralement,‬‏‬ ‫‪toutes opérations‬‬ ‫‪commerciales,‬‬ ‫‪industrielles, financières,‬‬ ‫‪mobilières et‬‬ ‫‪immobilières, pouvant se‬‬ ‫‪rattacher directement ou‬‬ ‫‪indirectement aux objets‬‬ ‫‪ci-dessus spécifiés ou‬‬ ‫‪susceptibles de favoriser‬‬ ‫‪le développement de la‬‬ ‫‪société.‬‬ ‫‪III - SIEGE SOCIAL :‬‏‬ ‫‪ANGLE RUE AHMED‬‬ ‫‪ERRIFAI ET AV.‬‬ ‫‪MOHAMED V, IMM.‬‬ ‫‪MANSOUR, RDC‬‬ ‫‪-DAKHLA-OUED‬‬


18

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø09Ø06 WFL'« 2162 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

óYGƒb

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F� jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2 jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

‫ﺗﻌﺰﻳـــــــﺔ‬ ‫ ﻓﺎدﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﻋﺒﺎدي وادﺧﻠﻲ‬،‫»ﻳﺎ أﻳﺘﻬﺎ اﻟﻨﻔﺲ اﻟﻤﻄﻤﺌﻨﺔ ارﺟﻌﻲ إﻟﻰ رﺑﻚ راﺿﻴﺔ ﻣﺮﺿﻴﺔ‬ ‫ اﻟﻌﻈﻴﻢ‬ ‫ ﺻﺪق ا‬.«‫ﺟﻨﺘﻲ‬ —u²�b�« …b�«Ë …U�Ë d³š ¨W−MDÐ  öOKײK� ÍuN'« d³²�*« uHþu� vIKð ¨vÝ_«Ë Êe(« ⁄ö³Ð ÆWFÝ«u�« t²LŠdÐ tK�« U¼bLGð ¨ÍœËbF*« bL×� tK�« 5Ž«œ ¨UNðdÝ√Ë …bOIH�« sÐô …—U(« rN¹“UF²Ð d³²�*« uHþu� ÂbI²¹ WLO�_« W³ÝUM*« ÁcNÐË ÆtðUMł `O�� W�uŠd*« sJ�¹ Ê√Ë ¨Ê«u��«Ë d³B�« rN�“d¹ ÊQÐ t½U×³Ý ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪2162 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/09/06‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫جدد العبو املغرب الفاسي تهديداتهم مبقاطعة‬ ‫التداريب‪ ،‬وكانوا قريبني من تنفيذ وعيدهم لوال أن‬ ‫إدارة الفريق سارعت إلى صرف نصف راتب لكل‬ ‫العب‪ ،‬لكن تراجع الالعبني عن مقاطعة التداريب‪،‬‬ ‫ال يعني نهاية أزمة يتخبط فيها الفريق منذ عدة‬ ‫مواسم‪ .‬فالالعبون ما فتئوا يهددون بعدم املشاركة‬ ‫في املباراة املرتقب أن جتمع الفريق بشباب أطلس‬ ‫خنيفرة نهاية األسبوع اجلاري‪.‬‬ ‫ال أحد ميكنه لوم العبي الفريق‪ ،‬فأغلبهم مصدر‬ ‫رزقه الوحيد هي ما يجنيه من لعب كرة القدم‪ ،‬في‬

‫حني أن��ه مايزال بذمة الفريق أج��ور ثالثة أشهر‬ ‫و منح أرب��ع مباريات‪ .‬املصيبة أن��ه حني احلديث‬ ‫عن هذه العشوائية في التسيير وعن األزمة التي‬ ‫تضرب الفريق‪ ،‬ال يتم احلديث عن فريق حديث‬ ‫التأسيس‪ ،‬ولكن عن فريق اسمه املغرب الفاسي‪،‬‬ ‫بتاريخه احلافل‪ ،‬والذي ينتمي إلى مدينة معروفة‬ ‫بتواجد املئات من رج��ال األعمال وآالف احملبني‬ ‫واملتعاطفني‪ ،‬لكن املصيبة األكبر أن الفريق يلعب‬ ‫ببطولة احترافية‪ ،‬لكنهه اح�ت��راف اليشبه قطعا‬ ‫احتراف اآلخرين‪..‬إنها اخلصوصية املغربية‪.‬‬

‫مصطفى احلدواي‪ :‬على مادجر‬ ‫العودة إلى جادة الصواب‬

‫العبو «املاص»‬ ‫يلوحون باإلضراب‬ ‫من جديد‬

‫ت��أس��ف مصطفى احل�����داوي‪ ،‬رئ��ي��س اجلمعية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ل�لاع��ب��ي ك���رة ال��ق��دم ت���ورط راب���ح مادجر‬ ‫ف��ي أنشطة مشبوهة نظمتها جبهة البوليساريو‬ ‫االنفصالية بغرض الترويج ملعلومات غير صحيحة‬ ‫وتقدمي صورة غير حقيقية‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر م��ص��ط��ف��ى احل������داوي أن إق�����دام رابح‬ ‫م��ادج��ر على ت��وري��ط منظمة األمم املتحدة للتربية‬ ‫والعلم والثقافة (اليونسكو) خطأ ال يغتفر ودعا‬ ‫الالعب اجلزائري إلى مراجعة مواقفه وتصحيحها‪،‬‬ ‫خصوصا أن��ه يحمل صفة سفير النوايا احلسنة‬ ‫لليونسكو‪.‬‬ ‫وك��ان��ت منظمة األمم امل��ت��ح��دة للتربية والعلم‬ ‫والثقافة (اليونسكو)‪ ،‬نفت مؤخرا إدعاءات الصحف‬ ‫اجلزائرية بشأن مشاركتها املزعومة في ندوة حول‬ ‫“حقوق الطفل الصحراوي” نظمتها (البوليساريو)‬ ‫في مخيمات تندوف‪.‬‬

‫حسنية أكادير يحصر‬ ‫الئحته النهائية‬ ‫شهدت الالئحة النهائية العبي فريق حسنية أكادير‬ ‫الذين سيعتمد عليهم امل��درب مصطفى مديح خالل املوسم‬ ‫اجلاري العديد من املستجدات‪ .‬وأحلق مديح ستة من العبي‬ ‫فريق األمل بالفريق األول‪ ،‬وهو بوزملاض عبد الكرمي‪ ،‬املهدي‬ ‫مفضل‪ ،‬كوماح نور الدين‪ ،‬أوبيه حلسن وأيت مرمي فتح الله‬ ‫وسعدان مهدي‪ ،‬حارس مرمى فريق األمل‪.‬‬ ‫وإلى جانب هؤالء انتدب الفريق ‪ 11‬العبا‪ ،‬حيث وضع‬ ‫مصطفى مديح ثقته في أربعة مدافعني جدد وأربعة من العبي‬ ‫وسط امليدان إلى جانب ثالث مهاجمني (زومانا كوني من‬ ‫فريق دنكيلي وزميله كوفي أول��ي من أفريكا سبور وهما‬ ‫معا من الكوت ديفوار باإلضافة العب خط الوسط الدفاعي‬ ‫س��اي��دو ب ��اراز وه��و الع��ب دول��ي ملنتخب البنني) ف��ي حني‬ ‫استرجع النادي حارسه املعار املوسم املاضي لفريق احتاد‬ ‫ايت ملول هشام ملجهد‪.‬‬ ‫وباملقابل غادر حسنية أكادير نفس العدد من الالعبني‬ ‫إلى فرق وطنية أخرى أو أجنبية‪.‬‬

‫الوداد يفاوض العب‬ ‫اجليش املسكيني‬

‫السكتيوي يواجه األزمة وحيدا‬ ‫ويحاول امتصاص غضب الالعبين‬ ‫والفريق يتعاقد مع اإلسماعيلي‬

‫يجري مسؤولو فريق الوداد الرياضي مفوضات‬ ‫م��ع مهاجم اجليش امللكي ع��ادل املسكيني بهدف‬ ‫الظفر بخدماته قصد تعزيز صفوفه خالل فعاليات‬ ‫املوسم الرياضي اجلاري‪.‬‬ ‫وك��ش��ف م��ص��در جيد االط�ل�اع أن ال����وداد عبر‬ ‫عن رغبته في التعاقد مع املهاجم السابق للفتح‬ ‫الرياضي‪ ،‬خصوصا بعد فوز اجليش امللكي بصفقة‬ ‫املهاجم بنجلون والتي كان الرجاء الرياضي طرفها‬ ‫الثالث بعد الوداد وفريق العاصمة‪.‬‬ ‫وتأتي رغبة ال��وداد في التفاوض مع الالعب‬ ‫لتنضاف إلى مجموعة من العروض التي توصل بها‬ ‫املسكيني من مجموعة من الفرق علما أن عقده مع‬ ‫الفريق العسكري ميتد إلى غاية املوسم الرياضي‬ ‫اجلاري بعدما التحق بالفريق خالل املوسم املاضي‬ ‫قادما إليه من الفتح الرياضي‪.‬‬

‫‪ 7‬دراجني مغاربة في‬ ‫األلعاب الفرنكفونية‬

‫طارق السكيتوي (مصطفى الشرقاوي)‬ ‫فاس‪ :‬رضوان مشواري ‪ ‬‬

‫ج���دد الع��ب��و امل���غ���رب ال��ف��اس��ي تهديداتهم‬ ‫مبقاطعة ال��ت��داري��ب‪ ،‬وك��ان��وا قريبني م��ن تنفيذ‬ ‫وعيدهم ب��دءا من احلصة التدريبية الصباحية‬ ‫ألول أمس الثالثاء‪ ،‬وهي أول حصة مبرمجة بعد‬ ‫مباراة الفريق مع اجليش امللكي‪ ،‬التي أقيمت‬ ‫عصر السبت امل��اض��ي‪ ،‬قبل أن يتدخل الطاقم‬ ‫التقني بقيادة امل��درب ط��ارق السكتيوي‪ ،‬الذي‬ ‫جنح في إجراء احلصة الصباحية‪.‬‬

‫زمامة وديوكاندا مرشحان‬ ‫للمشاركة في مباراة‬ ‫الرجاء ونهضة سطات‬ ‫وداد فاس « يجبر»‬ ‫الفتح على‬ ‫التعادل‬ ‫‪ 5‬العبني يتخلفون‬ ‫عن جتمع منتخب‬ ‫الفتيان‬

‫وكشفت بعض املصادر لـ»املساء» أن السيناريو‬ ‫ذاته كاد يتكرر خالل احلصة التدريبية املسائية‪،‬‬ ‫بل إن العبي الفريق هددوا مبقاطعة مباراة شباب‬ ‫أطلس خنيفرة برسم منافسات كأس العرش‪ ،‬في‬ ‫حال لم يتوصلوا مبستحقاتهم املالية العالقة‪،‬‬ ‫قبل أن ينزل خبر قرار إدارة الفريق بصرف نصف‬ ‫راتب لكل العب‪ ،‬مما جعل الالعبني يستجيبون‬ ‫ملطلب امل��درب وينتقلون إلى مركب فاس إلجراء‬ ‫احلصة التدريبية املخصصة لتقوية العضالت‬ ‫بالقاعة التابعة للمركب‪.‬‬

‫وف��ي غياب أي مسؤول عن املكتب املسير‪،‬‬ ‫ال���ذي ل��م ي��ت��م تشكيله إل���ى ح���دود ال��س��اع��ة من‬ ‫طرف الرئيس م��روان بناني‪ ،‬يظل امل��درب طارق‬ ‫السكتيوي الوحيد في مواجهة العبيه من أجل‬ ‫إقناعهم مبواصلة تداريبهم بشكل ع��ادي إلى‬ ‫أن يتم إيجاد حل لألزمة املالية التي يعيشها‬ ‫الفريق‪.‬‬ ‫وت��أت��ي اح��ت��ج��اج��ات الع��ب��ي ال��ف��ري��ق لعدم‬ ‫توصلهم براتب ثالثة أشهر و منح أربع مباريات‪،‬‬ ‫كما أكدت ذلك بعض العناصر‪ .‬وحاولت «املساء»‬

‫االتصال باملدير العام‪ ،‬جواد بنكيران‪ ،‬ألخذ رأيه‬ ‫في املوضوع‪ ،‬غير أن هاتفه ظل يرن بدون إجابة‪،‬‬ ‫مع العلم أن األخير اعتبر في إح��دى احملطات‬ ‫اإلذاع��ي��ة أن ال��ف��ري��ق يتعرض حلملة إعالمية‪،‬‬ ‫قبل أن ُيقر بنفسه أن «امل��اص» مير من وضعية‬ ‫اعتبرها باحلرجة‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬قال املنسق اإلعالمي للفريق‬ ‫الفاسي أن امل��داف��ع زك��ري��اء االسماعيلي انتقل‬ ‫رسميا إل��ى الفريق بعدما وق��ع الطرف الثالث‪،‬‬ ‫النادي املكناسي‪ ،‬عقد االنتقال‪.‬‬

‫حددت اللجنة التقنية بجامعة سباق الدراجات الئحة‬ ‫املنتخب الوطني الذي سيشارك ضمن فعاليات النسخة‬ ‫السابعة لأللعاب الفرنكفونية التي ستحتضنها مدينة نيس‬ ‫بفرنسا ما بني ‪ 6‬و ‪ 15‬شتنبر و تضم التشكيلة الئحة من‬ ‫العدائني الشباب يعول عليهم ألن يكونوا «خير خلف خلير‬ ‫سلف» حيث كان خضع أغلبهم لتجمع إعدادي بإيطاليا‪.‬‬ ‫وتشارك رياضة الدراجات بألعاب نيس الفرنكفونية‬ ‫كرياضة استعراضية ف��ي أف��ق أن تدمج ف��ي البرنامج‬ ‫الرياضي التنافسي في الدورات القادمة‪.‬‬ ‫ويشرف على تأطير املنتخب الوطني لسباق الدراجات‬ ‫املدرب محمد بالل بينما سيكون عزيز حيمو مدلكا و عبد‬ ‫العزيز سهيل ميكانيكيا‪.‬‬ ‫وتضم الئحة املنتخب الوطني الفرنكفوني لسباق‬ ‫ال��دراج��ات األس�م��اء التالية‪ :‬سفيان ه��دي وع��ادل رضى‬ ‫وأنس ايت العبدية وصالح الدين املرواني وحلسن صابر‬ ‫ويوسف حروش التركي‪  ‬وعبد الله حيدا‪.‬‬

‫اكتفى بحصتين تدريبيتين بالمغرب و مثلهما بالكوت ديفور‬

‫املنتخب الوطني يجري تدريبه األخير بأبيدجان‬ ‫ع‪.‬ش‬

‫س �ي �ج��ري م �س��اء ال��ي��وم اجلمعة‬ ‫بداية من السادسة بالتوقيت املغربي‬ ‫التدريب الرسمي و األخير للمنتخب‬ ‫ال��وط �ن��ي األول ل �ك��رة ال��ق��دم مبلعب‬ ‫ه��وف��وي��ت ب��وان �ي��ي ب��أب �ي��دج��ان‪ ،‬و هو‬ ‫نفس امللعب الذي سيحتضن املباراة‬ ‫التي ستجمعه مبنتخب الكوت ديفوار‬ ‫مساء بعد غد السبت‪ ،‬ضمن اجلولة‬ ‫السادسة من الدور الثاني لتصفيات‬ ‫إف��ري�ق�ي��ا امل��ؤه �ل��ة مل��ون��دي��ال البرازيل‬ ‫‪.2014‬‬

‫وكان املنتخب الوطني قد غادر ليل‬ ‫األربعاء مطار محمد اخلامس الدولي‬ ‫في حدود التاسعة و النصف‪ ،‬ليصل‬ ‫الوفد عند الثانية من صباح اخلميس‬ ‫مل� �ط ��ار ف �ي �ل �ي �ك��س ه ��وف ��وي ��ت بوانيي‬ ‫حيث اضطر لقطع ‪ 17‬كيلومتر من‬ ‫أج��ل بلوغ مقر اإلقامة بوسط مدينة‬ ‫أبيدجان‪.‬‬ ‫وت ��درب املنتخب ال��وط�ن��ي مساء‬ ‫اخل �م �ي��س ب��أح��د م�ل�اع��ب ضواحي‬ ‫أب��ي��دج��ان‪ ،‬ع �ل��ى أن ي �ج��ري تدريبه‬ ‫الثاني و األخير في اخلامسة بتوقيت‬ ‫غ��ري �ن �ت��ش م ��ن ي� ��وم اجل �م �ع��ة مبلعب‬

‫املباراة و الذي يتواجد في حي راق‬ ‫بالعاصمة االقتصادية أبيدجان‪.‬‬ ‫وكان التدريب املفتوح أمام وسائل‬ ‫اإلعالم ملساء الثالثاء باملركز الوطني‬ ‫لكرة القدم باملعمورة بسال قد عرف‬ ‫غياب زكريا البيض العب سبورتينغ‬ ‫لشبونة البرتغالي الذي التحق الحقا‬ ‫مب�ق��ر اإلق ��ام ��ة‪ ،‬ل �ي �ش��ارك ف��ي تدريب‬ ‫صباح األربعاء و دائما مبلعب املركز‬ ‫الوطني بسال‪ ،‬بينما كان منير عبادي‬ ‫العب موناكو قد تدرب وحيدا لشعوره‬ ‫ببعض اآلالم‪.‬‬ ‫وع��رف��ت ت�ش�ك�ي�ل��ة وف ��د املنتخب‬

‫الوطني بعض التغيير من خالل ترأس‬ ‫البشير مصدق رئيس جلنة الهواة و‬ ‫العضو اجلامعي للوفد بدال من كرمي‬ ‫عالم املشغول هذه األيام و حتى متم‬ ‫السنة مبهامه اجلديدة مديرا لكأس‬ ‫العالم ألندية الفيفا –املغرب ‪2013-‬‬ ‫وسيغيب ألول مرة عن تنقل خارجي‬ ‫ملنتخب الكبار في استحقاق رسمي‪.‬‬ ‫وعرف الطاقم املساعد للمدرب و‬ ‫الناخب الوطني رشيد الطوسي متغيرا‬ ‫جتلى ف��ي غ�ي��اب نبيل ب��رك��اوي دون‬ ‫تقدمي إيضاحات رسمية‪ ،‬باستثناء‬ ‫حديث عن تعاقد موسمي و عدم تقدم‬

‫اجلهاز التقني برغبة في االستفادة‬ ‫من خدمات هذا اإلطار الوطني‪.‬‬ ‫ورغم أن مباراة السبت ‪ 7‬شتنبر‬ ‫و ال �ت��ي س �ي��دي��ره��ا ح �ك��م دول� ��ي من‬ ‫السيشل هو برنار كاميل مبساعدة‬ ‫مواطنيه إل��دري��ك أدي�لاي��د و جيلبير‬ ‫ليستا ال تكتسي أي��ة أهمية ف��ي ظل‬ ‫تأكد الكوت ديفوار من لعب مباراتي‬ ‫ال� ��دور اإلق �ص��ائ��ي ال�ث��ال��ث و األخير‬ ‫من تصفيات القارة اإلفريقية املؤهلة‬ ‫للمونديال البرازيلي في ظل تصدره‬ ‫للمجموعة الثالثة برصيد ‪ 13‬نقطة‬ ‫ب� �ف ��ارق خ �م��س ن� �ق ��اط ع ��ن املنتخب‬

‫املغربي‪ ،‬قبل إجراء هذه املباراة فإن‬ ‫املنتخبني معا لديهما نفس الطموح و‬ ‫هو حتقيق فوز معنوي‪.‬‬ ‫الكوت ديفوار تسعى ألن تستعيد‬ ‫نغمة االنتصارات بعد السقوط املدوي‬ ‫منتصف غشت املنصرم أمام املكسيك‬ ‫‪ ،4-1‬في محاولة الستعادة التوازن‪،‬‬ ‫ك �م��ا أن امل �غ��رب ي�ب�ق��ى ه��و املنتخب‬ ‫ال��وح�ي��د ال��ذي ل��م يفز عليه‪ ،‬بعد أن‬ ‫ك��ان��ت م �ب��اراة ال��ذه��اب مب��راك��ش قد‬ ‫انتهت بالتعادل ‪ ،2-2‬بينما سيسعى‬ ‫أبناء رشيد الطوسي لتحقيق فوز من‬ ‫أجل املستقبل القريب املتوسط‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2162 :‬‬

‫زمامة وديوكاندا مرشحان للمشاركة في مباراة الرجاء ونهضة سطات‬ ‫رشيد محاميد‬

‫من مباراة الفتح ووداد فاس‬

‫وداد فاس « يجبر» الفتح على التعادل‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬ ‫أج��ب��ر ف��ري��ق ال�����وداد ال��ف��اس��ي مستقبله‬ ‫الفتح الرباطي على التعادل خ�لال املباراة‬ ‫التي جمعتهما أول أمس (األربعاء) باملجمع‬ ‫ال��ري��اض��ي األم��ي��ر م���والي عبد ال��ل��ه بالرباط‬ ‫حلساب مؤجل اجلولة الثانية من منافسات‬ ‫النسخة الثالثة للبطولة « االحترافية»‪.‬‬ ‫وأق�����ر ج���م���ال ال���س�ل�ام���ي‪ ،‬م�����درب الفتح‬ ‫الرياضي‪ ،‬بكون النتيجة منطقية بالنظر إلى‬ ‫تواضع مستوى الفريقني خالل املواجهة التي‬ ‫لم تفي بوعودها وكان خاللها الفتور العنوان‬ ‫األبرز‪.‬‬ ‫وعلل السالمي تواضع مستوى العبيه‬ ‫بالعياء الذي قال إنه دب إلى صفوفهم‪ ،‬وزاد‬ ‫ق��ائ�لا‪ »:‬امل��س��ت��وى ل��م يكن بالشكل املطلوب‬ ‫وال�لاع��ب��ون ظ��ه��روا مبستوى متواضع ولم‬ ‫يقدموا ما كان منتظرا منهم»‪.‬‬

‫وأضاف‪ »:‬لم أكن أتوقع أن يظهر الالعبون‬ ‫ب��ه��ذا امل��س��ت��وى غير ال�لائ��ق‪ ،‬افتقدنا كثيرا‬ ‫إلى الفعالية وهو ما سيجعلنا نعيد بعض‬ ‫احلسابات بغية ت��دارك الهفوات وتصحيح‬ ‫ال���وض���ع س��ي��م��ا أن ال���ق���ادم س��ي��ك��ون قطعا‬ ‫أصعب»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬سار جمال فتحي‪ ،‬مدرب الوداد‬ ‫الفاسي‪ ،‬في الطرح ذات��ه حينما شدد بدوره‬ ‫على كون املستوى لم يكن بالشكل املطلوب ولم‬ ‫يرقى إلى مستوى التطلعات‪ ،‬وزاد متحدثا‪»:‬‬ ‫املباراة كانت دون املستوى من طرف الفريقني‬ ‫معا وه��و ما لم يسمح بتقدمي فرجة كروية‬ ‫للجمهور الذي تابع فصولها»‪.‬‬ ‫وأوض�����ح ف��ت��ح��ي أن ف��ري��ق��ه ي��ع��ان��ي من‬ ‫مجموعة م��ن امل��ش��اك��ل م��ن��ذ ب��داي��ة البطولة‬ ‫«االح��ت��راف��ي��ة» وه��و م��ا فسره بحضوره إلى‬ ‫الرباط من أجل مواجهة فريق الفتح الرياضي‬ ‫بـ ‪ 17‬العبا فقط‪ ،‬مشيرا في السياق ذاته أن‬

‫‪ 5‬العبني يتخلفون عن جتمع‬ ‫منتخب الفتيان‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫فريقه يلزمه عمل كبير وهو ما قال إنه سيقوم‬ ‫به خالل اجلوالت املقبلة‪.‬‬ ‫ووص��ف فتحي نتيجة التعادل بالرباط‬ ‫أمام الفتح بـ «االيجابية»‪ ،‬مشيرا إلى أن قيمة‬ ‫املنافس واملشاكل التي عاشها فريقه جتعل‬ ‫من التعادل نتيجة ايجابية‪ ،‬سيما أنه حتقق‬ ‫خارج القواعد‪.‬‬ ‫وف��وت الفريق الرباطي فرصة االلتحاق‬ ‫باملغرب التطواني في صدارة الترتيب العام‬ ‫املؤقت للبطولة «االحترافية» وضيع نقطتني‬ ‫كانتا سترفعان رصيده إلى ست نقاط بعد فوزه‬ ‫خالل اجلولة االفتتاحية في ديربي العاصمة‬ ‫على ج��اره اجليش امللكي بهدف دون مقابل‬ ‫حمل توقيع املهاجم باتنا من ضربة جزاء‪.‬‬ ‫ول��م يستغل فريق العاصمة ط��رد العب‬ ‫ال��وداد الفاسي رشيد بريكل رغ��م كونه جاء‬ ‫متأخرا ليسدل الستار على م��ب��اراة رتيبة‬ ‫باقتسام النقاط بال غالب وال مغلوب‪.‬‬

‫األشبال يفتتحون األلعاب‬ ‫الفرنكفونية مبواجهة الكامرون‬

‫ب���ات���وا غ��ي��ر م��ت��ح��م��س�ين حل��م��ل قميص‬ ‫امل���ن���ت���خ���ب ال����وط����ن����ي‪ ،‬ك�ل�اع���ب ب����روج‬ ‫البلجيكي أنس احلمزاوي ال��ذي فضل‬ ‫املنتخب البلجيكي‪ ،‬بعدما ّ أدرك صعوبة‪ ‬‬ ‫حجز مقعد رسمي‪ ،‬في حني برر ‪ ‬أيوب‬ ‫بوعالم غيابه لرفض برشلونة اإلسباني‬ ‫الترخيص له للمشاركة‪ ،‬أما احلارس‬ ‫الثالث للمنتخب الوطني أنور بورميلة‬ ‫احل��ارس احلالي لكاتانيا واحلارس‬ ‫السابق لألنتر‪ ،‬فاشترط املشاركة مع‬ ‫املنتخب الوطني باللعب أساسيا‪.‬‬ ‫وف�����ي م����وض����وع آخ������ر‪ ،‬حجزت‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫رسميا باملنتجع ال��ري��اض��ي «جبل‬ ‫ع���ال���ي ب���دب���ي» ال�����ذي ي��ع��د م���ن بني‬ ‫أفخم الفنادق في اإلم��ارات العربية‬ ‫املتحدة والذي يوفر مالعب للتداريب‬ ‫وقاعات لكمال األجسام من الطراز‬ ‫العاملي‪.‬‬ ‫وسيقيم املنتخب الوطني إلى‬ ‫جانب املنتخب الروسي والبرازيلي‬ ‫ال��ذي��ن حجزا ف��ي الفندق ذات���ه‪ ،‬إبان‬ ‫مشاركتهما في ك��اس العالم للفتيان‬ ‫ألقل من سبعة عشر عاما‪.‬‬ ‫وسيرحل املنتخب الوطني للفتيان‬ ‫إل���ى اإلم�����ارات ال��ع��رب��ي��ة امل��ت��ح��دة ‪ ‬في‬ ‫السادس من الشهر املقبل‪.‬‬ ‫وم��ن املستبعد أن يشارك في دورة‬ ‫دولية‪ ،‬إذ سيقتصر مقامه في دب��ي على‬ ‫االس��ت��ع��داد ل��ل��ب��ط��ول��ة وإج�����راء مباريات‬ ‫تدريبية مع فرق عاملية‪.‬‬ ‫وسيعلن عن التشكيلة النهائية للمنتخب‬ ‫الوطني للفتيان نهاية الشهر اجل��اري‪ ،‬بعد‬ ‫الوقوف على مؤدى الالعبني من خالل‬ ‫التجمع اإلعدادي اجلاري حاليا‪.‬‬

‫عجزت اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‪،‬‬ ‫ع��ن إي��ج��اد منتخب دول���ي ي��واج��ه��ه املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي ألق���ل م��ن سبعة ع��ش��ر ع��ام��ا وديا‬ ‫ف��ي ال��ث��ام��ن م��ن الشهر اجل����اري‪ ،‬برسم‬ ‫اس��ت��ع��دادات��ه لنهائيات ك��أس العالم‬ ‫للفتيان املقررة في اإلم��ارات العربية‬ ‫املتحدة في الفترة ما بني في الفترة‬ ‫ما بني السابع عشر من أكتوبر إلى‬ ‫الثامن من شهر نونبر القادمني‪.‬‬ ‫وح���س���ب امل���ع���ل���وم���ات التي‬ ‫ح��ص��ل��ت ع��ل��ي��ه��ا «امل����س����اء» فإن‬ ‫اجل��ام��ع��ة وامل���ش���رف ال���ع���ام على‬ ‫املنتخبات الوطنية للشباب بيم‬ ‫فيربيك يتحمالن املسؤولية كاملة‬ ‫ف��ي ع���دم ب��رم��ج��ة ودي����ة ف��ي التاريخ‬ ‫السالف ذك��ره‪ ،‬بعدما انتظرا مراسيم‬ ‫القرعة التي كانت في السادس والعرشني‬ ‫من الشهر املاضي‪ ،‬في الوقت الذي كان‬ ‫من املفروض توقيع عقود أولية مع ثالثة‬ ‫منتخبات عاملية قبل القرعة‪ ،‬على أن يتم‬ ‫إلغاء املباراة التي يكون طرفيها معا في‬ ‫مجموعة واحدة في النهائيات العاملية‪.‬‬ ‫وسيكتفي منتخب الفتيان ببرمجة‬ ‫مباراتني وديتني ضد فريق��ي محليني‬ ‫م��ا ب�ين ال��ث��ام��ن وال��ع��اش��ر م��ن الشهر‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫وف���ي ع�لاق��ة ب��امل��ن��ت��خ��ب الوطني‪،‬‬ ‫ت��خ��ل��ف خ��م��س��ة الع��ب�ين ع���ن التجمع‬ ‫اإلع��دادي للمنتخب الوطني‪ ،‬ألسباب‬ ‫متباينة‪ ،‬فبينما غ��اب نبيل اجلعدي‬ ‫الع���ب أن���درخل���ت البلجيكي ومدافع‬ ‫دورمت��ون��د األمل��ان��ي محمد بوعزاتي‬ ‫بسبب اإلص��اب��ة‪ ،‬ف��إن ثالثة آخرين‪،‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫شجاعة الدفاع اجلديدي‬ ‫في بالغ غير مسبوق كشف املكتب املسير‬ ‫للدفاع اجلديدي لكرة القدم‪ ،‬أن الفريق تعرض‬ ‫مل���س���اوم���ات واب����ت����زاز م���ن ط����رف م���ن أسماهم‬ ‫«املنتسبني» للصحافة باإلقليم‪ ،‬ال��ذي��ن باتوا‬ ‫على حد ق��ول البيان يطالبون باحلصول على‬ ‫تعويضات مالية‪ ،‬عن مهام لم يكشف بالغ الدفاع‬ ‫اجلديدي عن طبيعتها‪.‬‬ ‫وسجل الفريق الدكالي أن أعمال السمسرة‬ ‫واالب���ت���زاز ال��ت��ي يتعرض لها ل��ن جتعله يركع‬ ‫لهؤالء‪ ،‬بل إنه شدد على أنه يتوفر على مختلف‬ ‫الدالئل التي تدين هؤالء‪ ،‬وتفضح كيف يجعلون‬ ‫م���ن ال��ع��م��ل ال��ص��ح��ف��ي ب���واب���ة ل��ل��ح��ص��ول على‬ ‫امتيازات خاصة‪ ،‬مهددا باللجوء إلى القضاء‬ ‫لوضع حد لهذه املمارسات‪.‬‬ ‫م��ا كشف عنه ب�لاغ ال��ف��ري��ق ال��دك��ال��ي ليس‬ ‫جديدا‪ ،‬فكثير من املنتسبني خطأ إلى حقل اإلعالم‬ ‫الرياضي أصبحوا يخلطون بني العمل الصحفي‬ ‫والسمسرة واالبتزاز‪ ،‬بل إن عديدين حتولوا إلى‬ ‫وك�لاء لالعبني‪ ،‬يحرصون على احلصول على‬ ‫نصيبهم من «كعكة» الصفقات‪ ،‬مبباركة كثير‬ ‫من مسؤولي الفرق ممن في بطونهم «العجني»‪،‬‬ ‫مستخدمني إم��ا سيف ميكروفونات القنوات‬ ‫التلفزية أواإلذاعية أو أقالم الصحافة الورقية‪،‬‬ ‫واألكثر مرارة أن كثيرا من هؤالء يقومون بذلك‬ ‫بعلم بعض مسؤولي املؤسسات الصحفية التي‬ ‫يعملون لديها‪ ،‬والتي ال حترك ساكنا‪ ،‬ألن داخلها‬ ‫من ينتظر بدوره احلصول على نصيبه‪.‬‬ ‫لكن يحسب للفريق الدكالي أنه أخرج هذا‬ ‫امللف إلى الواجهة‪ ،‬وجعله محور بالغ صحفي‪،‬‬ ‫من املؤكد أنه سيكون له ما بعده‪.‬‬ ‫ل��ق��د أص��ب��ح ح��ق��ل اإلع��ل�ام ال��ري��اض��ي مليئا‬ ‫بالكثير من املمارسات السلبية‪ ،‬وخصوصا من‬ ‫املنتسبني ل��ه��ذا اإلع��ل�ام‪ ،‬مم��ن ال ي��ت��رددون في‬ ‫القيام مبمارسات عفا عنها ال��زم��ن‪ ،‬فكثيرون‬ ‫هم املمتهنني خطأ للصحافة الذين حتولوا إلى‬ ‫وك�لاء لالعبني‪ ،‬كما أن كثيرا م��ن الالعبني أو‬ ‫املسيرين أصبحوا وك�لاء رغ��م أنهم ال ميلكون‬ ‫الصفة للقيام بذلك‪ ،‬بل إنهم ال يصابون باخلجل‬ ‫وهم يحشرون أنوفهم في صفقات الالعبني‪.‬‬ ‫إن املكاتب املسيرة للفرق مسؤولة عن هذا‬ ‫الوضع‪ ،‬فكثير منها تشجع هذه املمارسات‪ ،‬بل‬ ‫إن مسيرين يقومون بتوزيع األدوار مع أشباه‬ ‫الصحفيني والوكالء‪ ،‬ومبا أن املنظومة فاسدة‪،‬‬ ‫ومبا أن الكثير من الفرق أصبحت ضيعات‪ ،‬ومبا‬ ‫أن سيف القانون ال يتحرك‪ ،‬ولغة الفضح تكاد‬ ‫تكون غائبة‪ ،‬فإن هذا الواقع األليم سيستمر‪.‬‬ ‫حسنا ف��ع��ل ال��دف��اع اجل��دي��دي وه���و مييط‬ ‫اللثام عن ه��ذا امللف‪ ،‬لكن على ه��ذا الفريق أن‬ ‫يكمل املسطرة إلى النهاية‪ ،‬وأن يفضح باألسماء‬ ‫والدالئل هؤالء الذين يبتزونه باسم الصحافة‪،‬‬ ‫ح��ت��ى ي��ض��ع اجل��م��ي��ع أم���ام م��س��ؤول��ي��ات��ه‪ ،‬علما‬ ‫أن��ه ليس من املقبول أن يختلط احلابل‬ ‫بالنابل‪ ،‬وأن تختلط أدوار الصحافة‬ ‫بالسمسرة واالبتزاز واحلصول على‬ ‫ال��ت��ع��وي��ض��ات‪ ،‬فالتعويض الوحيد‬ ‫الذي يجب أن يحصل عليه أي منتسب‬ ‫لهذه املهنة‪ ،‬هو ذاك ال��ذي متنحه له‬ ‫مؤسسته التي يعمل بها‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫جمهور أوملبيك خريبكة‬ ‫يستقبل بنهنية بالورود‬

‫خريبكة‪ :‬جنيب مصباح‬

‫عبد اإلله محب‬ ‫يواجه املنتخب الوطني ألق��ل من عشرين سنة زوال اليوم‬ ‫اجلمعة‪ ،‬منتخب الكامرون في مباراة افتتاح بطولة كرة القدم‬ ‫برسم منافسات األلعاب الفرانكفونية املنظمة حاليا مبدينة نيس‬ ‫الفرنسية إلى غاية‪  ‬اخلامس عشر من الشهر اجل��اري‪ ،‬برسم‬ ‫أولى مباريات املجموعة الثانية‪.‬‬ ‫ويحاول املنتخب الوطني اخلروج في املباراة األولى بثالث‬ ‫نقط تعبد الطريق نحو املرور إلى دور النصف النهائي واالقتراب‬ ‫أكثر من حتقيق إحدى امليداليات بالبطولة‪.‬‬ ‫وأك��د م��درب املنتخب الوطني حسن بنعبيشة ف��ي اتصال‬ ‫م��ع»امل �س��اء» أن املنتخب ال��وط�ن��ي ج��اه��ز ل��رك��وب ال�ت�ح��دي رغم‬ ‫اإلك��راه��ات املتعددة واملتمثلة ف��ي غياب جن��وم الفريق م��ن آدم‬ ‫النفاثي إلى الهداف هشام خلوة‪ ،‬هذا إلى جانب اإلصابة التي‬ ‫أب�ع��دت ب��در ب��ان��ون وت�ه��دد مجموعة م��ن الع�ب��ي الفريق كمحمد‬ ‫الشيخي ومحمد اجلعواني‪ .‬وأجرى املنتخب الوطني مباراة ودية‬ ‫مبدينة نيس االثنني املاضي ضد املنتخب الرواندي كانت فرصة‬ ‫للناخب الوطني لتدريب النهج التكتيكي املزمع اعتماده في املباراة‬ ‫األولى‪ ،‬خاصة أن أسلوب املنتخب الرواندي يشبه بكثير طريقة‬ ‫لعب املنتخب الكامروني بحكم انتمائهم للمدرسة الكروية إفريقيا‬ ‫جنوب الصحراء‪ .‬وحقق املنتخب الوطني الفوز في املباراة بهدف‬ ‫لصفر حمل توقيع العب الوداد عمر عاطي الله‪ ،‬وهو الفوز الذي‬ ‫رفع من معنويات الالعبني العازمني على حتقيق مشاركة إيجابية‬ ‫ف��ي البطولة الفرانكفونية‪ .‬وي��واج��ه املنتخب الوطني ف��ي باقي‬ ‫مبارياته في البطولة كال من التشاد وبوركينافاسو‪.‬‬ ‫ويشارك املنتخب الوطني في البطولة بسبعة عشر العبا وهم‬ ‫على التوالي كل من‪:‬‬ ‫‪ ‬بدر ال��دي��ن بنعاشور وأي��وب قاسمي ومحمد السعيدي و‬ ‫أن��س األصبحي ووليد الكرتي وأمي��ن احلسوني‪  ‬وعمر عاطي‬ ‫الله‪(  ‬الوداد البيضاوي) ومحمد باعيو‪  ‬وحمزة مصدق (الرجاء‬ ‫البيضاوي) ومحمد الشيبي‪  ‬وسفيان البهجة (الكوكب املراكشي)‬ ‫ويوسف السيعدي (نيور الفرنسي) وعبد الكبير الوادي و عدنان‬ ‫ال��وردي (ال��وداد الفاسي) ومحمد الشيخي ومحمد اجلعواني‬ ‫(اجليش امللكي) واملهدي مفضل (حسنية أكادير)‪.‬‬

‫خــارج النص‬

‫الفريق أعد الئحة ضمت اسمي بوخريص والسباعي وأسقطت بورزوق‬

‫بات بإمكان املدرب امحمد فاخر إشراك العبي‬ ‫الفريق مروان زمامة والكونغولي ديوكاندا في‬ ‫املباريات الرسمية بعد توصل الفريق بورقتي‬ ‫خروجهما‪.‬‬ ‫وفي السياق نفسه لم تستبعد مصادر مقربة‬ ‫من الفريق أن يظهر الالعبان يوم السبت املقبل‬ ‫بقميص الرجاء في املباراة التي يخوضها ضد‬ ‫فريق نهضة سطات لكرة القدم برسم دور سدس‬ ‫عشر نهاية كأس العرش‪.‬‬ ‫وتوصل الرجاء أمس األول (األربعاء) بورقة‬ ‫خروج مروان زمامة‪ ،‬كما توصل بورقة اخلروج‬ ‫املؤقتة لالعبه الكونغولي ديوكاندا‪.‬‬ ‫وكان الفريق تعاقد مع األخير على أساس‬ ‫أن هذا األخير ال يتوفر على عقد رسمي مع نادي‬ ‫تيبي م��ازم��ب��ي‪ ،‬وه��ذا م��ا أك��ده ال�لاع��ب ووكيل‬ ‫أعماله‪ ،‬حسب توضيحات مسؤولي الرجاء‪.‬‬ ‫وزي��ادة في التفصيل أك��د ب�لاغ ال��ن��ادي أنه‬ ‫عندما طالب نادي الرجاء بورقة خروج الالعب‬ ‫ف��وج��ئ ب��ن��ادي تيبي م��ازم��ب��ي ي��ل��وح بعقد مع‬ ‫الالعب تبني بعد ذل��ك أن ع��دة عيوب قانونية‬ ‫تعتريه‪ .‬مما دفع نادي الرجاء إلى مراسلة «فيفا»‬ ‫صون ًا ملصاحله‪ ،‬وبنا ًء على ذلك راسل االحتاد‬ ‫الدولي الفريق الكونغولي ليقدم دفوعاته في‬ ‫أجل ال يتعدى ‪ 26‬غشت‪ ،‬إال أنه لم يتلق أي رد‬ ‫مما دفعه إلى منح تيبي مازميبي مهلة إضافية‬ ‫ان��ق��ض��ت ي��وم اجل��م��ع��ة امل��اض��ي‪ ،‬ق��ب��ل أن متنح‬ ‫الالعب ورقة خروج مؤقتة‪.‬‬ ‫إلى ذلك مازال الرجاء ينتظر التوصل بورقة‬ ‫خ��روج الالعب ابراهيم الزعري ح��ارس املرمى‬ ‫السابق لفريق لنادي إف‪-‬س��ي إندهوفن‪ ،‬الذي‬ ‫وقع عقد االلتحاق بالفريق األسبوع املاضي‪.‬‬ ‫ف��ي م��وض��وع ذي صلة يسير الفريق نحو‬ ‫احلسم في الالئحة النهائية لالئحة الالعبني‬ ‫الذين سيكونون مؤهلني حلمل قميص الفريق‬ ‫املوسم املقبل‪.‬‬ ‫وبينما ذك��ر موقع «دمي��ادمي��اراج��ا» املهتم‬ ‫ب��ش��ؤون ال��ف��ري��ق أن امحمد ف��اخ��ر ح��دد الئحة‬ ‫أولية بأسماء ‪ 27‬العبا‪ ،‬قال مصدر مقرب من‬ ‫مكتب الفريق إن الشئ مت احلسم فيه‪،‬‬ ‫وح��س��ب امل��وق��ع ف���إن الئ��ح��ة الـ‪ 27‬الع��ب��ا ال‬ ‫تتضمن اس��م��ي ح���ارس امل��رم��ى محمد بوجاد‬ ‫وي��اس�ين الوكيلي‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى حمزة بورزوق‬ ‫ال��ذي يواجه عقوبة التوقيف من ط��رف «فيفا»‬ ‫بسبب تناوله م��واد محظورة‪ ،‬في حني ضمت‬ ‫اس���م ال���واف���د اجل���دي���د ع��ل��ى ال���رج���اء ابراهيم‬ ‫الزعري‪ .‬إلى جانب حسن املعتز وصالح الدين‬ ‫السباعي‪ ،‬الالعب الذي لم يقنع الطاقم التقني‬ ‫للفريق‪ ،‬بعد التوقيع له‪ ،‬مما دفع الفريق إلى‬ ‫التوقيع حلسن املعتز‪ ،‬وضمت الالئحة أيضا‪،‬‬ ‫حسب نفس املصدر‪ ،‬اس��م الالعب عبد الفتاح‬ ‫ب��وخ��ري��ص‪ ،‬ال����ذي ك���ان ت����دوول اس��م��ه كالعب‬ ‫مرشح مل��غ��ادرة الفريق خ�لال فترة االنتقاالت‬ ‫احلالية‪.‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2013/09/06‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بشكل رس��م��ي‪ ،‬تعاقد‬ ‫ف��ري��ق أومل��ب��ي��ك خريبكة‪،‬‬ ‫مبقر ال��ن��ادي م��س��اء أول‬ ‫أمس األربعاء مع املهاجم‬ ‫عبد الكرمي بنهنية‪ ،‬قادما‬ ‫إليه من املغرب التطواني‬ ‫مب�������وج�������ب ع������ق������د مي���ت���د‬ ‫ملوسمني‪ ،‬مقابل ‪ 110‬مليون‬ ‫سنتيم‪ ،‬أي مبعدل خمسة‬ ‫وخمسني مليون سنتيم‬ ‫ل����ل����م����وس����م‬ ‫ال��������واح��������د‬ ‫ورات��������������ب‬ ‫ش�������ه�������ري‬ ‫ي��ق��در ب��ـ ‪10‬‬ ‫أل�����ف دره�����م‪،‬‬ ‫بحضور ك��ل م��ن وكيل أعماله‬ ‫عزيز الشافعي‪ ،‬ورئيس الفريق‬ ‫مصطفى السكادي‪ ،‬رفقة عضو‬ ‫امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر مصطفى كزري‬ ‫ال��ذي يشغل مهمة الكاتب العام‬ ‫للنادي‪.‬‬ ‫وأعد أعضاء جمعية «أنصار‬ ‫خ���ض���راء خ��ري��ب��ك��ة» استقباال‬ ‫خاصا للوافد اجلديد بنهنية‪ ،���إذ‬ ‫مت استقباله بالورود قبل توقيعه‬ ‫ف���ي ك��ش��وف��ات ال��ف��ري��ق‪ ،‬وأخذ‬ ‫صور تذكارية معه‪ ،‬وهو ما ترك‬ ‫صدى طيبا لدى بنهنية‪.‬‬ ‫وبات بنهنية سادس العب‬ ‫ينضم إلى أوملبيك خريبكة‬ ‫ب����ع����د ك������ل م������ن أح���م���د‬ ‫األط���ل���س���ي واب���راه���ي���م‬

‫ال��ب��زغ��ودي‪ ،‬وع��ب��د النبي احل���راري‪،‬‬ ‫واحل��������ارس ي���وس���ف ب��ن��م��وي��ح و‬ ‫البرازيلي بيدرو هنريك‪.‬‬ ‫وق����ال بنهنية ل���ـ»امل���س���اء» إنه‬ ‫سعيد بحفاوة االستقبال التي خصه‬ ‫بها مسؤولو أوملبيك خريبكة‬ ‫وجمهوره‪ ،‬متمنيا أن يكون‬ ‫ع��ن��د أف����ق ان���ت���ظ���ار هذا‬ ‫ال��ف��ري��ق‪ ،‬وأن يساهم‬ ‫إل����ى ج���ان���ب زمالئه‬ ‫ف���ي حت��ق��ي��ق نتائج‬ ‫إيجابية‪.‬‬ ‫وسجل بنهينة‬ ‫أن����ه س��ع��ي��د بهذا‬ ‫االن��ت��ق��ال وال يهمه‬ ‫اجلانب املادي أكثر‬ ‫ما يهمه التألق رفقة‬ ‫الفريق ومساعدته‬ ‫ع��ل��ى ل��ع��ب أدوار‬ ‫ط��ل�ائ����ع����ي����ة‬ ‫س���������واء في‬ ‫منافسات‬ ‫ك������������أس‬ ‫ا لعر ش‬ ‫ا لبطو لة‬ ‫أو‬ ‫ا لو طنية ‪ ،‬خ������اص������ة‬ ‫وأن ال��ف��ري��ق ي��ت��وف��ر حاليا‬ ‫ع��ل��ى أرب��ع��ة ن��ق��ط‪ ،‬مضيفا بأنه‬ ‫سعيد بهذا االنتقال ومتنى أن يكون‬ ‫عند حسن ظ��ن مسؤولي وجماهير‬ ‫األوملبيك‪.‬‬ ‫يشار إلى أن بنهنية كان قاد املوسم‬ ‫قبل املاضي فريق املغرب التطواني إلى‬ ‫إحراز لقب البطولة «االحترافية» ألول‬ ‫مرة في تاريخه‪.‬‬

‫قال إن بعضهم يقومون بالسمسرة ويريدون تحويل الفريق إلى «محلبة»‬

‫الدفاع اجلديدي يتهم منتسبني للصحافة بابتزازه ويلوح بجرهم إلى القضاء‬ ‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‬ ‫ف�ت��ح امل�ك�ت��ب امل�س�ي��ر ل�ف��ري��ق ال��دف��اع احلسني‬ ‫اجلديدي لكرة القدم‪ ،‬النار في كل االجتاهات على‬ ‫بعض املنتسبني للصحافة باملدينة ووصفهم بـ»كتاب‬ ‫األباطيل واملبتزين و املساومني الدين لبسوا لباس‬ ‫سماسرة الالعبني وأضحوا يطالبون بدريهمات عن‬ ‫املهام الوهمية التي يقومون بها»‪.‬‬ ‫وق��ال الفريق اجلديدي في بيان له نشره على‬ ‫موقعه الرسمي «إن الدفاع اجلديدي وهو يشق طريقه‬

‫نحو االحتراف وبالرقي بأعماله إلى مرتبة مشرفة‬ ‫تخدم مصاحله يترفع عن اخلوض في مواجهة بعض‬ ‫كتاب األباطيل‪ ،‬الذين لبسوا لباس سماسرة الالعبني‬ ‫واملطالبني بدريهمات املهام الوهمية متناسني أنهم‬ ‫ميثلون جسم الصحافة امل�ف��روض فيه االستقاللية‬ ‫والنزاهة والتجرد»‪.‬‬ ‫وبينما حتاشى املكتب املسير ذكر املعنيني باألمر‬ ‫باالسم واصل انتقاده لعملهم وق��ال‪ »:‬االنتقام عبر‬ ‫التظاهر مبمارسة صحافة ناقدة في الشكل وهدامة‬ ‫في العمق وخلفيتها االنتقام هو سلوك قدمي جديد‬

‫موجه من املتربصني ومغذى بطابع احلقد ومساس‬ ‫بأحد أطر املؤسسة احلاضنة ولطريقة تدبيره الشفافة‬ ‫ملالية الدفاع‪ ،‬وكذلك لالستقطابات التي متت وفق‬ ‫معايير سليمة وعندما يعجز هؤالء املطالبون بأداءات‬ ‫غير مفهومة وليست سليمة وفي العجز عن الوصول‬ ‫مل�ب�ت�غ��اه��م مي��ارس��ون أدوار «ال �س �م �س��رة» بالدليل‬ ‫القاطع‪ ،‬ال ميكن أن يكون املصير احملتوم للدفاع عند‬ ‫صدها لهذه االستهدافات هو كتابات متحاملة هدفها‬ ‫تركيع مسؤولي ال��دف��اع اجل��دي��دي لتحويل الفريق‬ ‫إل��ى «محلبة» ض��دا عن األخ�لاق و القيم واملسطرة‬

‫املالية السليمة»‪ .‬وه��دد الفريق اجلديدي في بالغه‬ ‫دائ�م��ا بفضح م��ن أس�م��اه��م بـ»الصحفيني املزيفني‬ ‫ومبقاضاتهم أم��ام العدالة» حني ق��ال‪ »:‬لدينا األدلة‬ ‫بالصوت وال�ص��ورة ح��ول املطامع احملدقة بالدفاع‬ ‫اجلديدي وحول أدوار السمسرة التي مارسها هؤالء‬ ‫املبتزين احملسوبني على قطاع اإلعالم خطأ»‪.‬‬ ‫وأضاف‪ »:‬االنتقام مت الشروع فيه مباشرة بعد‬ ‫أن فشلت املطالب املالية البتزاز خزينة الدفاع»‪.‬‬ ‫ونفى املكتب املسير في بالغه أيضا أن يكون‬ ‫الهدف من وراء إقراض أحد برملانيي املدينة للفريق‬

‫مبلغ ‪ 20‬مليون سنيتم أغراض سياسية وقال‪« :‬إنه‬ ‫إج��راء يستحق عنه الشكر والتقدير وليس االتهام‬ ‫وامل��زاي��دة فالفريق ملك لكل دك��ال��ة وينتمي ل��ه أطر‬ ‫ميثلون كل األطياف وهؤالء املنتمني إلى السياسة لم‬ ‫يثبت قط أنهم استغلوا الفريق ألغراض سياسية»‪.‬‬ ‫وختم الفريق اجلديدي بالغه بتقدمي التحية ملن‬ ‫وصفهم بحملة األقالم الشرفاء وممثلي الصحافة‬ ‫النزيهة الذين يساندون الدفاع مبمارسة النقد البناء‬ ‫وتصحيح املسار عبر املواكبة اإلعالمية املؤسسة‬ ‫بأدوات املهنية والتجرد والتقيد باألخالق والقانون‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫>‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 2162 :‬اجلمعة ‪2013/09/ 06‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫شرائح الباذجنان باملوزريال‬

‫تغذية‬

‫المقادير‬

‫< حبتا باذجنان‬ ‫< ‪ 150‬غراما من املوزريال‬ ‫< ‪ 3‬حبات طماطم‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة دقيق‬ ‫< ‪ 15‬سنتلترا من زيت الزيتون‬ ‫< ملعقة ص��غ��ي��رة م��ن مسحوق‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫السكر‬ ‫< ‪ 4‬ع�����روش ح��ب��ق م��ق��ط��ع ‪8 +‬‬ ‫عروش كاملة‬ ‫< إبزار‬ ‫< ملح‬

‫>‬

‫< اغ��م��ري ال��ط��م��اط��م في‬ ‫ماء ساخن لبضع ثوان ثم‬ ‫قشريها وأزي��ل��ي بذورها‬ ‫وق��ط��ع��ي��ه��ا إل���ى ق��ط��ع ثم‬ ‫اط��ح��ن��ي��ه��ا م����ع السكر‬ ‫وامللح واإلبزار واحتفظي‬ ‫باملزيج جانبا‪.‬‬ ‫سخني ف��رن��ا على درجة‬ ‫حرارة ‪ 240‬مئوية‪.‬‬ ‫أزي���ل���ي ذن���ب الباذجنان‬ ‫ورأس�����ه ث���م ق��ط��ع��ي��ه إلى‬ ‫ش��رائ��ح ع��ل��ى ال��ط��ول ثم‬ ‫مرري الشرائح في الدقيق‬ ‫من اجلانبني‪.‬‬ ‫اق��ل��ي ال��ب��اذجن��ان ف��ي ‪10‬‬ ‫س��ن��ت��ل��ت��رات م���ن الزيت‬ ‫الساخن ملدة ‪ 3‬دقائق لكل‬ ‫جانب‪.‬‬ ‫تبلي بامللح واإلب����زار ثم‬ ‫ضعيه على ورق نشاف‬ ‫ح����ت����ى مي����ت����ص ف���ائ���ض‬ ‫الزيت‪.‬‬ ‫ف���ي ط��ب��ق ف����رن مدهون‬ ‫ب���ال���زي���ت‪ ،‬ص��ف��ف��ي على‬ ‫ش��ك��ل م��ي��ل ف���وي شريحة‬ ‫ب�����اذجن�����ان ث�����م صلصة‬ ‫الطماطم ثم شريحة جنب‬ ‫املوزريال واحلبق املقطع‬ ‫ثم آخر طبقة هي شريحة‬ ‫باذجنان‪.‬‬ ‫أدخلي الطبق إلى الفرن‬ ‫مل���دة ‪ 10‬دق��ائ��ق وقدميه‬ ‫ساخنا مع أوراق احلبق‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬

‫كيفية جتنب الرائحة الكريهة للزبدة‬

‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< كيلو من لب األناناس‬ ‫< ‪ 400‬غ��������رام م�����ن السكر‬ ‫متوفر في األسواق الكبرى)‬ ‫< ‪ 400‬غرام من سكر سنيدة‬ ‫< ‪ 4‬حبات حامض أخضر‬

‫مربى األناناس‬

‫طاجني سمك اللوط‬

‫البابايا فاكهة غنية مبضادات األكسدة (‪)2‬‬

‫حتتوي ثمرة البابايا على مادة اللوكوبني‪ ،‬وهي صبغة نباتية‬ ‫تنتمي إلى عائلة الكاروتينويدات‪ .‬هذه األخيرة هي عبارة عن‬ ‫مركبات فيتوكيميائية ال يستطيع جسم اإلنسان إنتاجها‪ ،‬تعطي‬ ‫اخلضروات والفاكهة لونها األصفر والبرتقالي واألحمر‪ ،‬كما‬ ‫متتاز بعدة خصائص طبية‪ .‬وم��ادة اللوكوبني هي التي تعطي‬ ‫البطيخ األحمر أو الدالح والطماطم مثال لونهما األحمر اجلميل‪.‬‬ ‫ونذكرك عزيزي القارئ أن البطيخ األحمر يحتوي على نسبة‬ ‫عالية جدا من هذا املركب تفوق نسبته بالطماطم‪ ،‬في شكل يسهل‬ ‫على اجلسم امتصاصه واالستفادة منه‪ ،‬إضافة إلى مواد أخرى‬ ‫يحتويها جتعل منه م��ادة غذائية صيفية يجب اإلق��ب��ال عليها‬ ‫واالستفادة منها‪.‬‬ ‫أما الطماطم فحبذا لو تستهلك مطبوخة مع مادة دهنية كزيت‬ ‫الزيتون‪ ،‬حتى يسهل على اجلسم امتصاص اللوكوبني بها‪ ،‬في‬ ‫حني كلما كانت فاكهة البابايا أكثر نضجا كلما ارتفعت نسبة‬ ‫هذه املادة بها‪.‬‬ ‫ومادة اللوكوبني ال تقتصر فائدتها على إعطاء اللون فقط‪ ،‬بل هي‬ ‫كعدة مركبات فيتوكيميائية لها دور كبير في الوقاية من األمراض‬ ‫السرطانية‪ ،‬خاصة سرطان البروستاتا‪ ،‬إذ متتاز بتأثيرها املباشر‬ ‫على بعض األنزميات املسؤولة عن منو اخلاليا السرطانية بهذا‬ ‫العضو‪ ،‬وحت��د م��ن انتشار األورام وحت��اف��ظ على صحة القلب‬ ‫وسالمته‪ .‬تعد مادة اللوكوبني من املواد‬ ‫املضادة للتأكسد‪ ،‬وألن األكسدة سبب‬ ‫رئيسي في ظهور شحوب اللون‬ ‫وتقدم البشرة في السن وظهور‬ ‫عالمات الشيخوخة عليها‪ ،‬فهي‬ ‫ت��ع��م��ل ب���ق���وة على‬ ‫محاربة العوامل‬ ‫امل��س��ب��ب��ة لهذه‬ ‫األع��������������راض‪،‬‬ ‫وبالتالي فهي‬ ‫ت��س��اع��د على‬ ‫احل��ف��اظ على‬ ‫جمال وشباب‬ ‫ون��������ض��������ارة‬ ‫البشرة‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫وصفات الجدات‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫< ق��ط��ع��ي ل��ب األن���ان���اس إل���ى قطع‬ ‫في طنجرة وأضيفي السكر بنوعيه‬ ‫وعصير ‪ 3‬ح��ب��ات ح��ام��ض واتركيه‬ ‫ملدة ساعة‪.‬‬ ‫ضعي امل��ق��ادي��ر على ن��ار ق��وي��ة ملدة‬ ‫‪ 10‬دقائق مع التقليب دون انقطاع‪،‬‬ ‫واح��رص��ي على إزال���ة ال��رغ��وة كلما‬ ‫ظهرت على السطح‪.‬‬ ‫أضيفي عصير حبة احلامض املتبقية‬ ‫واخلطي وأزيلي الطنجرة من على‬ ‫النار وات��رك��ي املزيج يبرد قليال ثم‬ ‫عبئي املربى في برطمانات‪.‬‬

‫عصير املشمش‬

‫ال‪ ‬تتركي العلبة اخلاصة بحفظ الزبدة من دون غطاء في‬ ‫الثالجة‪ ،‬ألن من خصائص ال��زب��دة أن متتص الروائح‬ ‫احمليطة بها وبذلك ستفسد ويصبح طعمها كريها‪.‬‬

‫ال‬

‫قي‬ ‫مة الغذائية‬

‫< ال���‬ ‫وامل���غ���ب��اذجن��ان‬ ‫غ‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫واأللياف‪��� ،‬زي���وم وح���م���ضبوتاسيوم‬ ‫والفالفون كما يحتوي على الفوليك‬ ‫وئيدات املقاومة لل الفينوالت‬ ‫سرطان‪.‬‬

‫نباتات وأعشاب‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 300‬غرام من املشمش (ميكن‬ ‫تعويضه باملشمش املرقد)‬ ‫< ‪ 4‬كرات من مثلج الفاني‬ ‫< ‪ 4‬علب ياغورت طبيعي‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قطعي املشمش بعد غسله‬ ‫وإزالة نواته إلى مكعبات‪.‬‬ ‫ض���ع���ي امل���ش���م���ش ف����ي خ�ل�اط‬ ‫وأض����ي����ف����ي م���ث���ل���ج ال���ف���ان���ي‬ ‫والياغورت الطبيعي‪.‬‬ ‫اخلطي ملدة دقيقتني‪.‬‬ ‫وزع������ي امل����زي����ج ع���ل���ى ك����ؤوس‬ ‫التقدمي وقدميه فورا‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< كيلوغرام من سمك اللوط‬ ‫< ‪ 300‬غ���رام م��ن الطماطم املقشرة‬ ‫واملطحونة‬ ‫< ‪ 12‬حبة زيتون أسود بدون نواة‬ ‫< حبة بصل‬ ‫< فصا ثوم‬ ‫< حامضة مرقدة‬ ‫< حبة فلفل حار‬ ‫< القليل من الزعفران‬ ‫< ملعقة زعفران صغيرة‬ ‫< باقة من البقدونس‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة زيت زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قطعي سمك اللوط إلى قطع‪.‬‬ ‫ق��ش��ري البصل وقطعيه إل��ى جوانح‬ ‫وقشري الثوم بدوره‪.‬‬ ‫اغسلي حبة الفلفل وأزي��ل��ي بذورها‬ ‫وقطعيها بدورها‪.‬‬ ‫قطعي احل��ام��ض��ة امل��رق��دة إل���ى قطع‪.‬‬ ‫نظفي البقدونس واصنعي منه باقة‪.‬‬ ‫ضعي سمك اللوط في طاجني وصففي‬ ‫البصل‪.‬‬ ‫ضعي مقدار ملعقتي زيت في طنجرة‬ ‫وم���رري البصل مل��دة دقيقتني وتبلي‬ ‫بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي ص��ل��ص��ة ال��ط��م��اط��م والفلفل‬ ‫وأضيفي باقي التوابل واتركيها ملدة‬ ‫‪ 10‬دقائق‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي س��م��ك ال��ل��وط وزي��ن��ي بقطع‬ ‫احلامض والزيتون وباقة البقدونس‬ ‫واتركيها مل��دة ‪ 20‬دقيقة (م��ع إضافة‬ ‫امل���اء إذا اح��ت��اج األم���ر ح��ت��ى ينضج‬ ‫السمك)‪.‬‬

‫تفاح بنكهة املربى‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 4‬حبات تفاح‬ ‫< ‪ 4‬م�ل�اع���ق ك��ب��ي��رة مربى‬ ‫العليق (‪confiture‬‬ ‫‪)de mûres‬‬ ‫< ن��ص��ف ملعقة ك��ب��ي��رة من‬ ‫مسحوق اللوز‬ ‫< ملعقة صغيرة زيت‬

‫طريقة التحضير‬ ‫س��خ��ن��ي ف��رن��ا ع��ل��ى درجة‬ ‫حرارة ‪ 180‬مئوية‪.‬‬ ‫ق��ش��ري ال��ت��ف��اح وبواسطة‬ ‫آلة خاصة أحدثي جتويفا‬ ‫ف��ي ال��وس��ط إلزال����ة القلب‬ ‫والبذور‪.‬‬ ‫ص��ف��ف��ي ال��ت��ف��اح ف���ي طبق‬ ‫مدهون بالزيت‪.‬‬ ‫اخ���ل���ط���ي امل����رب����ى ث����م مع‬ ‫م��س��ح��وق ال���ل���وز واملئي‬ ‫جتويف التفاح باملزيج‪.‬‬ ‫أدخ��ل��ي القالب إل��ى الفرن‬ ‫ملدة ‪ 25‬دقيقة‪.‬‬ ‫م�لاح��ظ��ة‪ :‬مي��ك��ن تعويض‬ ‫مربى العليق بأي مربى من‬ ‫الفواكه احلمراء‪.‬‬

‫العليق‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬ ‫‪Rubus fiuticosus ‬‬

‫االسم العلمي‪:‬‬ ‫‪ ‬العليق ش��ج��ي��رة ش��ائ��ك��ة ي��ص��ل ارت��ف��اع��ه��ا إلى‬ ‫أربعة أمتار‪ ،‬لها أوراق رحية الشكل ذات ‪ 3‬إلى‬ ‫‪ 5‬فصوص‪ ،‬وأزهار بيضاء إلى قرنفلية وعناقيد‬ ‫من األعناب السوداء‪ .‬يسمى العليق بالفارسية‬ ‫“دركة” ويسمى «كبش أس��ود» أيض ًا‪ .‬يوجد من‬ ‫العليق عدة أنواع في جميع أقطار العالم‪ ،‬والثمار‬ ‫توتية تسمى الثمرة العلقية أو كبس العليق‪ ،‬وهي‬ ‫خضراء في البداية ثم حتمر‪ ،‬وعند النضج يصبح‬ ‫الكبش أسود اللون وفي داخله بذور صغيرة‪.‬‬ ‫استعماالته‪:‬‬ ‫يحضر م��ن ث��م��ار العليق ش���راب حلو حتلى به‬ ‫األدوي���ة كريهة امل���ذاق‪ ،‬وه��و ملني وم��در للبول‪،‬‬ ‫منقو ع ًا‬ ‫وف�����ي أوروب��������ا ي���ح���ض���رون منه‬ ‫يسمونه “شاي الفرمبوزا”‬ ‫وت��وض��ع األزه����ار في‬ ‫اخل���������ل األب�����ي�����ض‬ ‫وي���ح���ض���ر منها‬ ‫م��ا يسمى “خل‬ ‫ا لفر ميو ز ا ” ‪.‬‬ ‫وي���س���ت���ع���م���ل‬ ‫م��غ��ل��ى أرواق‬ ‫ال���ع���ل���ي���ق في‬ ‫م��������ع��������اجل��������ة‬ ‫النزالت املعدية‬ ‫وامل��������ع��������وي��������ة‬ ‫واإلسهال وزيادة‬ ‫ن�����زي�����ف ال����ط����م����ث‪.‬‬ ‫وي���س���ت���ع���م���ل مطبوخ‬ ‫األزهار أيضا في املضمضة‬ ‫والغرغرة اللتهابات اللثة واحللق‪ .‬ونقع ثماره في‬ ‫املهبل يفيد ضد السيالن األبيض‪ ،‬وجذوره تفتت‬ ‫احلصى‪.‬‬ ‫العليق مفيد لعالج احلصبة‬ ‫األج���زاء املستخدمة األوراق واألع��ن��اب‪ ،‬ويعرف‬ ‫النبات علمي ًا باسم ‪Rubus Fruticosus‬‬ ‫وحتتوي األوراق‪ ،‬وهي املستعملة ضد احلصبة‪،‬‬ ‫على حموض العفص والفالفونيدات وحمض‬ ‫الغاليك‪ ،‬وطريقة استعمال أوراق العليق لعالج‬ ‫احلصبة ه��ي أن تؤخذ ملعقة أك��ل م��ن األوراق‬ ‫النظيفة الطازجة أو الناشفة ثم تغمر في ملء‬ ‫كوب ماء مغلي وتترك ملدة خمس دقائق ثم تصفى‪،‬‬ ‫ويشرب كوب واحد بني الوجبات يومي ًا‪.‬‬ ‫العليق عالج مفيد اللتهاب املثانة‪: ‬‬ ‫شاي أوراق العليق‪:‬‬ ‫ تؤخذ ‪ 50‬غرام ًا من أوراق العليق وتغمر في‬‫لتر من املاء‪.‬‬ ‫ يوضع على النار ويغلى لدرجة الغليان‪ ،‬ثم‬‫يواصل الغلي ملدة ‪ 2-3‬دقائق‪.‬‬ ‫ يترك الشاي لينقع مدة ‪ 10‬دقائق وهو مغطى‪.‬‬‫ تشرب الكمية خالل النهار على دفعات متفرقة‬‫بحيث يشرب كوب في كل مرة‪.‬‬ ‫هل هناك أضرار جانبية للعليق؟‪ ‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2162 :‬اجلمعة ‪2013/09/06‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫سمعت باللي راكم‬ ‫فشي‬ ‫كتوجدو للمواطن‬ ‫جديدة ناي�ص‬ ‫زيادة‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«م��درب املنتخب قال إنه قام بعمل‬ ‫جيد وأب ��دى رغبته ف��ي البقاء ملواصلة‬ ‫عمله»‬ ‫> املساء‬

‫الطاوسي‬

‫ ع�����ن�����دو احل���������ق‪ ،‬وصلنا‬‫لنهاية ال��ك��ان وكنا أول املتأهلني‬ ‫للمونديال‪ ،‬واش بحال هادا تسمح‬ ‫فيه اجلامعة‪..‬‬

‫«بوليف يرمي كرة أسعار احلليب‬ ‫في ملعب مجلس املنافسة»‬

‫غير صبر راه دابا حتج‬ ‫والنية أبلغ من العمل‬

‫بغينا ندخلو للسبيطار‬ ‫عطاونا رونديفو‬ ‫بالشهورة‬

‫> اخلبر‬ ‫ واملواطن غير كيتفرج فهاد املاتش‬‫اخلايب وما فاهم والو‪..‬‬

‫بغينا الدوا لقينا‬ ‫غير فانيد الراس‬

‫بغينا الطبا لقيناهم‬ ‫خارجني كوجني‬

‫بوليف‬

‫إيوا ما علينا غير‬ ‫جنيبو املرفودة لسيد‬ ‫الشافي‬

‫> صحف‬ ‫‪ -‬ابعث لي جواب وطمني‪..‬‬

‫معلوم‪ ،‬باش يعرف‬ ‫باللي احلكومة ما‬ ‫ناسياهش‬

‫واش حنا كل عام نبقاو‬ ‫كنتسناو فالقرعة‬

‫الزيادة فاألجور ياك أسي‬ ‫بنكيران؟‬

‫«م �ص��در ح�ك��وم��ي ‪ :‬م���زوار ينتظر‬ ‫جواب بنكيران حول هيكلة احلكومة»‬

‫بيبل‬

‫هادي هي الزيادة اللي‬ ‫كنقولو عليها من راس‬ ‫حلمق‬

‫مزوار‬

‫«الزيادة بـ ‪ 50‬سنتيما في سعر‬ ‫الغازوال والبنزين والفيول بداية من‬ ‫‪ 16‬شتنبر»‬ ‫> االحتاد االشتراكي‬ ‫ وعالش حتى لسطاش فالشهر‬‫يديروها من غدا‪ ،‬ياك بنكيران زاد‬ ‫جوج دراهم كاع فليصانص فالعام‬ ‫اللي فات بدون إعالن سابق‪..‬‬

‫ميمتي آش جا ما‬ ‫يوصلنا للدار‬ ‫بنكيران‬

‫وآش جابك لشي بحر‬ ‫كون مشيتي غير‬ ‫للحمام حسن‬

‫وفاش بالسالمة؟‬

‫«ال�ن�ق��اب��ات تصر على ال��زي��ادة في‬ ‫األجور»‬ ‫> وكاالت‬ ‫ واحلكومة باملقابل باغا تزيد‬‫في أسعار احملروقات‪ ..‬وتتقرج على‬ ‫الزيادة في أسعار املواد الغذائية‪..‬‬

‫دخل تتبرع بالدم‬

‫األزمي‬ ‫«ربع املغاربة يترددون على املستشفيات‬ ‫العمومية»‬

‫> وكاالت‬

‫ وم��ا كيلقاو فيها ال طبا ال‬‫ف��رام��ل��ي��ة الدوا‪ ،‬والسكانيردميا‬ ‫خ��اس��ر‪ ،‬ه���ادي إي�ل�ا م��ا لقاوهاش‬ ‫سادة بسبب اإلضرابات‪..‬‬

‫إوشوف نتا ال عندك‬ ‫شي دم زايد عطيه ليا‬

‫الوردي‬

‫غادين نخليوها ليكم‬ ‫مفاجأة حتى للنص فهاد‬ ‫الشهر‪ ،‬وديك الساعة آرا‬ ‫ما تهضر‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

...‫ﻳﺎ ﺃﻣﺔ ﺿﺤﻜﺖ‬

ÍËUM�*« vHDB�

ÆÆÆWFЫ— U¹U×{

ULMO��« o¹dÞ sŽ W¹ËbF�« WFЫ— vKŽ UMKOł ·dÒ Fð UNMŽ ULKO� ¨…dJ³*« UM²�uHÞ w� ¨U½b¼Uý YOŠ ¨W¹dB*« W�uD³�« —«Ëœ√ VF�Ë 1963 ÂUŽ vHDB� Í“UO½ tłdš√ UN²�Ë XKLŠ Wzb²³� WK¦2 v�≈ W�U{≈ ¨—U³� ÊuK¦2 tO� WKO³½ rÝUÐ bFÐ U� w� ·dFð ·u??Ý® jI� WKO³½ r??Ý« ¨dO³� wÐdŽ ÍdO¼ULł ‰U³�SÐ rKOH�« wEŠ b�Ë Æ©bO³Ž XH²�« w²�« tO½Už√  œÒ √ Âu¦K� Â√ …bO��« Ê√ W�Uš wJ� UNðULK� vKŽ UNO²Hý p¹dײРWO�Ozd�« WK¦L*« ÆUNOMG¹ s� w¼ UN½Q�Ë dNEð X�dÒ Fð W??F??Ы— v??K??Ž UMKOł ·dÒ ? F??ð Ê√ o??³??Ý U??L??�Ë rN²FЫ— Ê√ Ëb³¹ sJ� ¨U??C??¹√ UNOKŽ WO�U(« ‰U??O??ł_« Ò UNF� årNK�«uðò Ê≈ –≈ ¨UM²FЫ— s??Ž WHK²�� sŽ b−�0 rN¹b� XD³ð—«Ë ¨ULMO��« ô ¨Êu¹eHK²�« o¹dÞ ô …d¼UI�« ‚dý dB½ WM¹b� w� ÊUFI¹ ‚dÞ lÞUI²ÐË ‰bÐË ¨wMH�« r¼—U�� W¹«bÐ w� Ë√ s¹—uNA� åÂu$ò?Ð WFЫdÐ UM¹b� XD³ð—« w²�« wMH�« ‚Ëc²�«Ë WłdH�« WF²� WFЫ— j??³??ðd??ð ©ÊU???�e???�« s??� Êd???� n??B??½ q??³??�® W??1b??I??�« Ò nOMF�« iH�« sŽ WLłUM�« ¨Âôü« s� dO¦JÐ …d�UF*« U�Ë ¨UNLÝ« qL% w²�« WŠU��UÐ Èdł Íc�« ÂUB²Žö� Æ U¾*UÐ r¼œ«bŽ√  —b� Ò  ¨U¹U×{ s� tMŽ Vðdð «u�O� U¹U×C�« ¡ôR¼ Ê≈ UM¼ ‰uI�« s� bÐ ô ¨sJ� åWFЫ— ÂUB²Ž«ò?� 5OKFH�« U¹U×C�« s� dO�¹ —e½ ÈuÝ Ò r� Ê≈ ·ôü«  U¾0 —bÒ I¹ ¡ôRN� wKFH�« œbF�« Ê≈Ë ¨tC�Ë ÂöŽù« qzUÝË Ê_ «b¹b% p�–Ë ¨5¹ö*«  «dAFÐ sJ¹ UOÝUÝ√ «—Ëœ X³F� ¨U¹U×C�« —u� XKI½ w²�« UN�H½ WO×C�« bF¹ r� p�cÐË ªr�UF�« d³Ž r¼œ«bŽ√ s� l�d�« w� tO�≈ ·UC½« qÐ ¨Áb??ŠË w(« ’U�d�UÐ jIÝ s� u¼ 5M¾LD� rNðuOÐ w� Êu�K−¹ s¹c�« 5�U�*« ÊËb¼UA*« w²�« V¹–U�_« vŽd� «ËdÒ �¹ Ê√ q³� Êu¹eHK²�« WýUý ÂU�√ ¨UN½UIð≈ sŽ s¹ełUŽ «Ë—U� UNŽUÒ?M� Ê√ bÒ Š v�≈  dŁUJð w� XMÒ?MHð w²�« W¹dDI�« å…d¹e'«ò …UM� rNÝ√— vKŽË U0 ¨WЖUJ�«  «d¼UE*«Ë  «—«u???(«Ë —U³š_« åW�d³�ò U� p�– v�≈ ·UC¹ ÆåWIOI(«ò?Ð r²N¹ UM¼ bŠ√ ô Ê√ wMF¹ w� …UMI�« œUL²Ž« ‰uŠ ÂöŽùUÐ 5L²N*« s� dO¦� t�dF¹ w½u¹eHK²�« Y³K�  UÐdŽ vKŽ åWFЫ— ÂUB²Ž«å?� UN²ODGð åÊu¹eHK²�«Ë W?????Ž«–ù« œU????%«ò s??� W??�Ëd??�??� d??ýU??³??*« ‰ULF²Ý«ò w??� W??{U??C??ž W???¹√ b??& Ê√ ÊËœ ¨Íd???B???*« Æå‚Ëd�*« å…d¹e'«ò vKŽ dB²I¹ ô d�_« ÊS� ¨‰U(« WFO³DÐË w²�«  UOzUCH�« s� «œbŽ qLAO� U¼«bF²¹ qÐ ¨U¼bŠË s�Ë ¨WO×{ v??�≈ ¨U??¼—Ëb??Ð ¨UN²�uŠË åWIOI(«ò XK²� W¹dB*«  UOzUCH�« rEF� ¨qÐUI*« ·dD�« w� ¨UNML{ —uBð åWOzd�  U???Ž«–≈ò s??Ž …—U??³??Ž w??¼ w²�« W??�U??)« Ò ô WK¹uÞ  UŽU�� «dO�UJ�« ÂU??�√ ÊuŁbײ¹ U�U�ý√ å U¹d²MF�«ò b¹œdð s� ÊuÒ?K1 ô ¡U³Dš U¼RK1Ë wN²Mð qŠ«d�« dŽUA�« dO³Fð bŠ vKŽ ¨WÐUЖ XK²� U� w²�«® ¨WO³A)«® rN�uOÝ l??�—Ë Œ«d??B??�« s??�Ë ©w½U³� —«e??½ b�Ë ÆÁd?????�√ v??K??Ž »u??K??G??*« b??¼U??A??*« t???łË w???� ©U??F??³??Þ ·UO��« —Ëd�� v??�≈ d²MŽ s� ¨«dšR� ¨r¼bŠ√ ‰u?Ò ?% wÐdG� sÞ«u� q� ÊU�� lDIÐ Ád??�√ —b�Q� ¨WKO�  «– U½√ ¨ô ∫UN³O−O� øÍdB� X½√ q¼ ∫¡UNKÐ WOMG� t�Q�ð U¼UŽœ w²�«® Ê«uDð w� XH²¼ WOMG*« Ê_ jI� ªwÐdG� Ê√ ÊËœ w�O��« …UO×Ð ©nÝú� ¨«dšR� UNO�≈ rNCFÐ Ò Ã—Uš ·öš j×� ‰«“ U� ÍdB*« åŸULłù«ò Ê√ Í—bð Ê√ ¨UNOHOC*Ë UN�HM� U�«d²Š« ¨UNOKŽ Ê√Ë ¨U??¼œö??Ð tLN� vKŽ UN� …—b� ô ULŽ bF²³ðË ÁbŠË ¡UMG�UÐ wH²Jð Æt�«—œ≈Ë w²�ýU� l¹c0 ¡UNKÐ WOMG� ¡UI� ÊS??� ¨p??�– dOGÐ Áb¹d¹ Âö???Ž≈ s??Ž W¾OÝ …—u???� wDF¹ Ê√ ô≈ tMJ1 ô b¹ w??� Áb??¹ lC¹ t??Ð «–S??� ¨WIOI×K� UÝ«d³½ tÐU×�√ WIOI(« ÕË— ‚U????¼“ù n??K??�??²??*« Íu??D??Ýu??�« Âö????Žù« i� U??¹U??×??{ W??L??zU??I??Ð s???¹b???¼U???A???*« Âu???L???Ž ‚U??????(≈Ë sŽ nJð Ê√ UN� œ«d¹ ô w²�« åW¹ËbF�« WFЫ—ò ÂUB²Ž« Æ¡ö²�ô«

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1 2013 ‫ ﺷﺘﻨﺒﺮ‬06 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬2162 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

`³B¹ Ê√ v�≈ oÐU��« qO½u�uJ�«  œU� w²�« W*UJ*« w¼ Ác¼ ¨åWÝUO�K� qšbð pBš U½bOÝ p�U� Âu¹  «– WLN�« w�UŽ œ«R� ¡Uł Ê√ v�≈ wÝUO��« bNA*« w� WLN� Vð«d� q²×¹ qþ »eŠ fOz— …d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ lK²ÐU� ¨ådO³� »eŠ Ëd¹b½ UMBš U½bOÝ p�U�ò ∫t� ‰uIO� 2007 WMÝ s� wLO�b�« WI�— tðU¹d�– sŽ Í—œUI�« wJ×¹ ¨å·«d²Žô« wÝd�ò vKŽ ÆwÞ«dI1b�« wMÞu�« »e(« U�bFÐ ôu²I�  U� wLO�b�« ÊQÐ ·d²F¹Ë ÆåWOÐËdF�«ò??� »eŠ fOÝQð vKŽ ÁUF−ý s¹cK�« ¨ÍdB³�«Ë bFÐ ¨ÍdB³�« tOKŽ VKI½« nO� œd�¹ rŁ ¨dBI�« qš«œ Àb% —u�QÐ t²�dF� sŽ w½U¦�« s�(« mKÐ√ t� ·d²Ž« nO�Ë ¨tM�  ö¹u9 wIKðË ©wLO�b�«® dOš_UÐ «dÝ ŸUL²łôUÐ tÐeŠ rNð«Ë ¨wLO�b�« …U�Ë ÆÁ—uCŠ w� WDKÝ ‰Uł—Ë 5OÝUOÝ ¡ULŽ“ 5N¹ ÊU� nO�Ë ¨ UÐU�²½ô« d¹Ëe²Ð ÍdB³�«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ Í—œUI�« tK�« b³Ž l�

27

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º “uO�u¹ w� w½U¦�« s�(« vKŽ »öI½ô« W�ËU×0 tLÝ« j³ð—« Íc�« ¨Í—œUI�« tK�« b³Ž wJ×¹ ¨uÐU³Ž« bL×�« »öI½ô« cHM� 5ÐË tMOÐ —«œ U� qO�UHð ¨å·«d²Žô« wÝd�ò vKŽ ¨1971 ‰«dM'« tF� oIŠ nO�Ë ¨ «dO�B�UÐ wJK*« dBI�« w� Âb�« ‰öý —U−H½« q³�  UŽUÝ tHO{Ë w½U¦�« s�(« —uC×Ð ¨u¼ ·dý√ nO� rŁ ¨åwJ�¹Ë ”Q�ò v�≈ ÁuŽb¹ u¼Ë dOI�Ë√ bMŽ oÐU��« qO½u�uJ�« nI¹Ë ÆÊu�uKE�Ë ¡U¹dÐ√ rN½≈ ‰uI¹ ◊U³{ «bŽ≈ vKŽ ¨5�Š pK*« ozUŁu�« 5Ð d¦Ž w½U¦�« s�(« Ê√ nO� wJ×¹Ë ¨1972 XAž w� ¨WO½U¦�« »öI½ô« W�ËU×� ÆådOI�Ë√ò W�uJŠ w� ŸU�b�« d¹“Ë VBM� Í—œUI�« UNO� q²×¹ W×zô vKŽ W¹d��« ∫w� ôU�Ë ¨ÍdB³�« f¹—œ«Ë wLO�b�« bLŠ« wÐ qBð« ¨1976 WMÝ s� Âu¹  «–ò

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻭﺻﻒ ﻗﻴﺎﺩﻳﻲ ﺣﺰﺑﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ ﺑﻜﻮﻧﻬﻢ »ﻣﺎﺷﻲ ﺭﺟﺎﻝ« ﻷﻧﻬﻢ »ﺧﺎﻧﻮﺍ« ﺍﻟﺪﻟﻴﻤﻲ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻪ‬

1984 w� åwLO�b�« »eŠò UMOKŽ oKÞ√ s� u¼ t½QÐ ÍdB³�« w� ·d²Ž« ∫Í—œUI�« ¨åwLO�b�« ‰U???¹œ »e???Š r??J??½Q??Ð w¼ r??� ·d??F??ð w??J??�ò ∫·œ—√Ë bI� ¨W¹u� w½U¦�« s�(« …d�«– Âu¹ dÔ?�cð√ ∫w� ‰U�Ë wKŽ ÈœU½ ÊQÐ „d³š√ Í—œUI�« Ê≈ w� XK� …U�ö� v�≈ œuFð s� tÐeŠ …œUO� ·U{Q� ¨rF½ ∫X³łQ� øwLO�b�« u¹œUO� œUŽ q¼Ë ∫w½U¦�« s�(« ¨wÞ«dI1b�« w??M??Þu??�« »e???(« øwLO�b�« ¡UI� v??�≈ ¨UN�u¹ s� s� «Ëœu????F????¹ r???� ¨ô ∫X???³???łQ???� s�(« ‰UI� ÆtzUI� v�≈ UN�u¹ U�—UÐ ÆÆrNOKŽ n??š—Ë ∫w½U¦�« Æå…b???ŽU???� ö???Ð r??N??O??²??M??×??� „«— ‰öš ∫özU� ÍdB³�« ·U??{√Ë ÊU� WO½U*d³�« 1984  UÐU�²½« vKŽ v²Š «uKB% ô√ «—d??I??� X׳�√ wMMJ� ¨b??Š«Ë w½U*dÐ s�(« w� t�U� U� bFÐ «dDC� årJOKŽ nšd½ò Ê√ v�≈ w½U¦�« ÆUO½U*dÐ 24 vKŽ «uKB% wJ� ø«cNÐ ÍdB³�« „d³š√ v²� ≠ ©1984® W??M??�??�« f??H??½ w???� æ vKŽ …d??O??B??� …b???� w??C??� b??F??Ð ÆWOF¹dA²�«  UÐU�²½ô« U� v??K?Ž pIOKFð ÊU??� «–U?? � ≠ øÍdB³�« p� ÁUJŠ ÆÆpO� ·uA¹ t??K??�«ò ∫t??� XK� æ ∫»UłQ� ¨åp??ÐU??×??� U??L??Ž“ UMŠ «bš U½√ ÆÆ»U×�« ÍbMF� U½√ d¹b½ pK*« ÁUGÐ wK�« ¨pK*« ‰U¹œ ö�«Ë U??¹u??³??Ð d???�_« oKFð u???�Ë WIOI(U� X½«ò ∫t� XKI� ¨åU¹uš o�«d²¹ b????Š«u????�« g??B??š U???� Æå„UF�

‰«dM'UÐ ‰UBðô« v�≈ œuF½ ô√ wM½_ p�– XKF� b�Ë ¨wLO�b�« w� X???F???�ËË o???ÐU???Ý Íd??J??�??Ž WOÐöI½ô« W�ËU;« ‰öš q�UA� s� p???�– d??O??žË ¨ «d??O??�??B??�U??Ð UNM� X??łd??š w??²??�« »—U??−??²??�« gO'«Ë WÝUO��« Ê√ WŽUMIÐ ∫ÍdB³�« w� ‰UI� ¨ÊUOI²K¹ ô uI�«dð ËUI³ð gM¹œUž U� UЫœò ¨»U???−???¹ùU???Ð X???³???łQ???� ¨åÁU????F????� bLŠ« w��« lLÝ «–≈ ∫·U{Q� t�Ëd¹ s??K??� Âö???J???�« «c????¼ q??¦??� ôË ¨w²ŽUM� Ác¼ ∫X³łQ� ªp�– ÆUNM� s??¹d??šü« n??�u??� wMLN¹ ÍdB³�« vJŠ ¨UM�d²�« ULMOŠË r�Ë ¨pKLK� tMOÐË wMOÐ —«œ U�  U� U??�b??F??ÐË Æp??�c??Ð w??½d??³??�??¹ …uIÐ s¹bF²�� UM� wLO�b�« w� W¹bK³�«  UÐU�²½ô« ÷u) w� WO½U*d³�«Ë ¨1983 uO½u¹ UMOKŽ XIKÞQ� ¨1984 d³M²ý UM½√ W??ŽU??ý≈ W??O??K??š«b??�« …—«“Ë wLO�b�« Ê√Ë ¨w??L??O??�b??�« »e??Š s�(« ÂU??E??½ V??K??� b??¹d??¹ ÊU???� d�_« «cNÐ w½d³š√ b�Ë Æw½U¦�« UM� U??�b??M??Ž Íd??B??³??�« f????¹—œ« s� 5??ł—U??š f??¹—U??Ð w??� U??F??� dI� ÁU??&« w??� åÊu??¹d??�ò ‚bM� åwO½Ëœ ÊU???Ý q??O??Ýôò …œU??L??Ž WM¹b� l??� UN²�√uð X??9 w²�« b³Žò ∫f??¹—œ« w� ‰UI� ¨ UDÝ r�UÒ?M×� ‘öŽ pO� œËUF½ ¨tK�« rJ½√ Wł—œ v�≈  UÐU�²½ô« w� rŁ ¨åøŸu{u*« w� pK*« r²KÝ«— rJOKŽ UMIKÞ UM� UMŠò ∫·U??{√

 √d& ULMOÐË Æ»e???(« WO�U� qJAÐ Íd??B??³??�« v??K??Ž U??N??²??K??O??� w� ‰uI¹ u¼ oHÞ ¨‚u³�� dOž …bŠ s� nOH�²�« qO³Ý vKŽ ÆÆtK�« b³Ž «u¹≈ò ∫¡«uł_« dðuð Æåø„u�u�½ Uð ‘Ë—bIM� wLO�b�« ‰uÒ ? ?� ¨ö??F? � ¨q?? ¼Ë ≠ øwÞ«dI1b�« wMÞu�« »e(« Æ«bÐ√ p�– qB×¹ r� ¨ô æ øp�cÐ ÍdB³�« d³š√ s� ≠ tOKŽ »c� wK�« ÊuJý ·uýò æ ÆårNO� pMþ w??� ¨Êu??J? ¹ Á«d?Ô? ? ? ð s??� ≠ øX½√ Ë√ w�½uð h�ý „UM¼ ÊU� æ ©tLÝ« d�cð ‰ËU??×??¹® Íd??z«e??ł œbŽ w??� wLO�bK� U??J??¹d??ý ÊU??� d³š√ Íc�« u¼Ë ¨tF¹—UA� s� tM� VKÞ wLO�b�« ÊQÐ ÍdB³�« wMÞu�« »e(« …œUO� rK�¹ Ê√ ƉU*« s� UGK³� wÞ«dI1b�« p²�öŽ X?? ×? ?³? ?�√ n?? O? ?� ≠ Ác¼ b??F? Ð Íd??B? ³? �« f?? ¹—œU?? Ð øWF�«u�« bFÐ t???½√ d????�–√Ë ¨X??½U??� U??L??� æ vKŽ U??�u??¹ 15 w???�«u???Š —Ëd????� ¨U¹uÝ n�uG�« UM³F� ¡UIK�« «c¼ —«b�« v�≈ Ê«bzUŽ s×½ ULMOÐË ‚u�¹ s� U½√ XM�Ë ¨¡UCO³�« Ê√ „b????¹—√ ∫t???� X??K??� ¨…—U??O??�??�« UM²¾ł bI� ¨rN� d�√ v�≈ XH²Kð ©wLO�b�«® b??L??Š« w??�??�«Ë X??½√ ULJHK� åU½bOÝò ÊQÐ U½U9d³š√Ë XIHð« U½√ ¨Êü« ÆUMF� oO�M²�UÐ vKŽ »e??(« w??� wzU�b�√ l??�

¨‰«dMł t½_ wLO�b�« ‰«dM'UÐ gO'« w???� W??Ðd??& w???� U????½√Ë —c(« dO¦� Êu??�√ Ê√ wM²LKŽ W³OB� w??� ◊—u??²??�« W³G� s??� wM½√Ë ¨g???O???'« U??N??³??J??ðd??¹ b???� —dJð «–≈ »e???(« …œU??O??I??� X??K??� —œUžQ�� wLO�b�« l� ŸUL²łô« Àbײ�« W�d� „dð√ r�Ë Æ»e(« «dOA� XH²�«Ë ÍdB³�« f¹—œô 5��U'« »e??(« w¹œUO� v??�≈ s¹c�« ¡ôR¼ ∫XK�Ë ¨t³½Uł v�≈ ¨ÂöJ�« «c??¼ p� ÊuJ×¹ «ËƒU??ł ÂU�√ ÊU????1_« k??K??žQ??Ð «u??L??�??�√ «c¼ »d�²¹ ô√ vKŽ wLO�b�« ÆUł—Uš ÂöJ�« È√d� vKŽ «c¼ ÍdB³K� XK� Ó ≠ w� 5¹œUOI�« ¡ôR¼ s� lL��Ë øwÞ«dI1b�« wMÞu�« »e(« r???¼Ë p?????�– t????� X???K???� ¨r???F???½ æ ¡ôR¼ ∫X??H??{√ r??Ł ¨Êu??F??L??�??¹ Æå‰Uł— ‘ULÔ?¼U�ò W½uš rNK� …bŠ nODKð Íd??B??³??�« ‰ËU???Š tK�« b??³??Ž U???¹ ∫t???�u???I???Ð w???�ö???� ∫özU� t²FÞUI� ª‰U???ł— ¡ôR???¼ r� r??N??½_ ÆÆôU?????ł— «u??�??O??� ÆÆô w� Áu�U� U� ‰u� vKŽ «Ëƒd−¹ Æ U� Ê√ bFÐ ô≈ wLO�b�« o??Š ÊU� «–≈ ∫w�uIÐ w�ö� XON½√Ë „d³�OK� U??M??�u??� b??� w??L??O??�b??�« q¹uL²�« Ê≈ r??Ł ÆÆp??�c??Ð ¡ôR???¼ ·dF¹ Ê√ b??Ð ô W�uKF*« q¦� b� wLO�b�« ÊU??� «–≈Ë ÆÁ—bB� bŠ√ ÊS???� ô«u????�√ »e???(« r??K??Ý özUŠ UNOKŽ v�u²Ý« b� ¡ôR¼ v�≈ U??N??I??¹d??Þ ·d??F??ð Ê√ ÊËœ

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ U�bMŽ pKF� œ— ÊU??� nO� ≠ Íd¼UD�« —u??²??�b??�« „d?? ³? ?š√ w� UNMOŠ ÍœUOI�« ¨w??Þu??'« ¨wÞ«dI1b�« wMÞu�« »e??(« «uI²�« »e?? ? ?(« …œU?? ? ?� ÊQ?? ? Ð U�bMŽ ¨w??L? O? �b??�« ‰«d??M??'U??Ð Ê√Ë ¨U??�? ½d??� w?? � X???½√ X??M? � l� q�UF²�« s� r¼—cŠ dOš_« øÍdB³�« f¹—œ« —u²�b�« w� vJŠ U�bMŽ æ ∫t� X??K??� ¨p????�– Íd???¼U???D???�« s� r�—cŠ wLO�b�« «œU??� „UMN� ¨Íd??B??³??�« f????¹—œ« WOFO³Þ dOž —u�√ bO�Q²�UÐ ÆULN²�öŽ w� Êö?? Žù« - ¨ÂU?? ¹Q?? Ð U??¼b??F? Ð ≠ ¨wLO�b�« ‰«d??M??'«  u?? � s??Ž rJÐeŠ …œU� ÍdB³�« vŽb²ÝU� ørJ� t�U� Íc�« U� ªt²OÐ v�≈ Ê√  b?????łË X???K???šœ U??�b??M??Ž æ «u½U� s??¹c??�« ¨»e???(« w??¹œU??O??� w� w??L??O??�b??�U??Ð «u??F??L??²??ł« b???� XOÐ v�≈ w½uI³Ý b� ¨g�«d� dOš_« wM; Ê≈ U�Ë ¨ÍdB³�« X½« ÆÆÍ—œUI�«ò ∫w½—œUÐ v²Š U� ÆƉU???????*« 5????�√ V???zU???½ u???¼ wK�« q¹uL²�UÐ gOMOðd³š X³łQ� ¨åw??L??O??�b??�« r??�U??D??Ž r� w??M??½√ ·d??F??ð X????½√ ∫ö???zU???� qš«œ Íd−¹ U0 „d³š√ s�Ë pO�≈  Q??�Ë√ wMMJ� ¨»e??(« t½≈ w??zU??�b??�_ XK� wM½QÐ ŸUL²łô« v�≈ œuF½ ô√ UMOKŽ

©


2162-11-05-13