Issuu on Google+

‫حي باب البحر‪ ..‬عندما «يثور» املصريون من أجل الثروة‬ ‫كرسي االعتراف‬ ‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫‪07‬‬ ‫‪24‬‬ ‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2155 :‬‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫زلزال االستقاالت يضرب جمعية املغراوي‬ ‫العتراضه على قصيدة ضد السعودية‬

‫> الخميس ‪ 21‬شوال الموافق ‪ 29‬غشت ‪2013‬‬

‫الشجار اندلع بين شابين كانا في حالة سكر والتحقت به عائلتاهما واألمن اعتقل أربعة متهمين‬

‫قتيلة وجرحى في معركة باحلجارة بتمارة‬

‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫لقيت س��ي��دة ف��ي العقد اخلامس‬ ‫م��ن ع��م��ره��ا مصرعها ب��ح��ي النهضة‬ ‫مبدينة مت��ارة‪ ،‬فيما أصيب شخصان‬ ‫بجروح‪ ،‬بعد معركة باحلجارة وقعت‬ ‫بني عائلتني في الساعات األول��ى من‬ ‫ليلة أول أمس‪.‬‬ ‫وحسب مصدر مطلع‪ ،‬فإن عناصر‬ ‫تابعة للقوات العمومية قامت مباشرة‬ ‫بعد وقوع هذه اجلرمية‪ ،‬باعتقال أربعة‬ ‫أشخاص من أجل التحقيق معهم في‬ ‫ه��ذا احل��ادث ال��ذي تعود أسبابه إلى‬ ‫ن��زاع بني شابني كانا في حالة سكر‪،‬‬ ‫قبل أن تدخل عائالتهما على اخلط‪،‬‬ ‫وي��ت��ط��ور األم����ر إل���ى ت���ب���ادل للضرب‬ ‫واجلرح‪ ،‬والرشق باحلجارة‪.‬‬ ‫وحسب مصدر مطلع‪ ،‬فإن الطرفني‬ ‫تبادال القصف‪ ،‬في الوقت الذي ارتفع‬ ‫فيه عدد املشاركني في املعركة‪ ،‬قبل أن‬ ‫حت���اول الضحية ال��ت��ي تقطن بجوار‬ ‫مكان احلادث معرفة ما إذا كان ابنها‬ ‫متورطا في الصراع الدائر في الشارع‬ ‫العام‪ ،‬غير أن حجرا سيصيبها بشكل‬ ‫مباشر في ال��رأس‪ ،‬حلظات قليلة بعد‬ ‫خروجها من باب املنزل‪ ،‬لتسقط على‬ ‫األرض مغمى عليها‪.‬‬ ‫وح���س���ب ن���ف���س امل����ص����در‪ ،‬فإن‬ ‫الضحية نزفت بقوة بفعل قوة اإلصابة‪،‬‬ ‫ليتم إخطار سيارة اإلسعاف‪ ،‬وعناصر‬ ‫الشرطة‪ ،‬الذين كانوا أول من وصل إلى‬ ‫املكان‪ ،‬فيما مت نقل الهالكة بعد ذلك‬ ‫إلى قسم املستعجالت التابع للمركز‬ ‫االستشفائي ابن سينا مبدينة الرباط‪،‬‬ ‫غير أن خطورة اإلصابة جعلتها تلفظ‬ ‫أنفاسها حلظات بعد ذلك‪.‬‬ ‫وأك��د نفس املصدر أن العناصر‬ ‫األمنية التي حضرت إل��ى عني املكان‬ ‫جنحت ف��ي اعتقال عنصرين م��ن كال‬ ‫العائليتني‪ ،‬حيث مت وضعهم حتت‬ ‫احل����راس����ة ال��ن��ظ��ري��ة وال����ش����روع في‬ ‫التحقيق معهم‪ ،‬متهيدا إلحالتهم على‬ ‫العدالة‪.‬‬

‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫وزارة العدل تهدد رؤوسا كبيرة بالقطف في قطاع توزيع الغاز‬

‫التفاصيل ص ‪10‬‬

‫داخل العدد‬ ‫الثقافية‬

‫جنازة‬

‫برود بني شباط وباها في جنازة والد حيكر‬ ‫ّ‬ ‫بـ«حل حزب العدالة‬ ‫يومني بعد مطالبة حميد شباط‬ ‫��رب إل��ى حركة دعوية‬ ‫والتنمية»‪ ،‬على اعتبار أن��ه «أق� ُ‬ ‫منه إلى حزب سياسي»‪ ،‬حتاشى قياديون من احلزب‬ ‫اإلسالمي مصافحة شباط أو احلديث‬ ‫إل��ي��ه خ�ل�ال ج��ن��ازة وال���د ق��ي��ادي�ين من‬ ‫العدالة والتنمية واالستقالل أول أمس‬ ‫ف��ي ال���دار البيضاء‪ .‬و»حت��اش��ى» وزير‬ ‫الدولة‪ ،‬املق َّرب من رئيس احلكومة عبد‬ ‫اإلل��ه بنكيران‪ ،‬احلديث إل��ى شباط أو‬ ‫مصافحته خالل جنازة وال��د األخوين‬ ‫عبد الصمد ومصطفى حيكر‪.‬‬ ‫وأك�����د م��ص��در ح��ض��ر اجل���ن���ازة أن‬ ‫مصطفى احل��ي��ا‪ ،‬ال��ق��ي��ادي ف��ي العدالة‬ ‫والتنمية في ال��دار البيضاء‪ ،‬وعبد الله‬

‫بوانو‪ ،‬رئيس الفريق البرملاني للحزب في مجلس النواب‪،‬‬ ‫وحدهما من صافحا شباط خالل مراسيم اجلنازة‪ ،‬التي‬ ‫«وح���دت» احلزبني‪ ،‬اللذين فرقتهما السياسة بعد قرار‬ ‫ّ‬ ‫االس��ت��ق�لال اخل���روج م��ن احل��ك��وم��ة‪ ،‬التي‬ ‫يقودها العدالة والتنمية‪ .‬وأوضح املصدر‬ ‫ذاته أن قادة االستقالل ساروا جنبا إلى‬ ‫جنب مع قياديي ووزراء العدالة والتنمية‬ ‫خ�لال ج��ن��ازة وال���د ك��ل م��ن عبد الصمد‬ ‫حيكر‪ ،‬الكاتب اجلهوي حل��زب العدالة‬ ‫والتنمية جلهة الدار البيضاء‪ ،‬ومصطفى‬ ‫ح��ي��ك��ر‪ ،‬ع��ض��و ال��ل��ج��ن��ة امل��رك��زي��ة حلزب‬ ‫أي تواصل‪ ،‬كما يحدث‬ ‫االستقالل‪ ،‬دون ّ‬ ‫في هذا النوع من املناسبات‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫بان كي مون يعني جنراال أندونيسيا على رأس «املينورسو»‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫الصحراء‪ ،‬استبق األمني العام‬ ‫في تطور جديد مللف ّ‬ ‫لألمم املتحدة‪ ،‬بان كي مون‪ ،‬اجلولة املقبلة من اللقاءات‬ ‫التي جتمع الوفد املغربي بجبهة البوليزاريو بتعيني قائد‬ ‫الصحراء‪ .‬وأعلن‬ ‫جديد لبعثة األمم املتحدة «املينورسو» في ّ‬ ‫بان كي مون‪ ،‬أول أمس‪ ،‬تعيني اجلنرال األندونيسي إمام‬ ‫الصحراء‬ ‫إيدى موليونو قائدا لقوة بعثة األمم املتحدة في ّ‬ ‫خلفا للجنرال البنغالي عبد احلفيظ‪ ،‬الذي انتهت مهامه‬ ‫على رأس البعثة‪.‬‬ ‫ودافع كي مون عن تعيينه اجلنرال موليونو بتشديده‬ ‫على كونه سيجلب إل��ى منصبه اجلديد خبرة عسكرية‬ ‫وطنية ودولية واسعة‪ ،‬مبا في ذلك في قيادة األركان‪ .‬وكان‬ ‫اجلنرال موليونو يشغل‪ ،‬قبل تعيينه قائدا لقوة «مينورسو»‪،‬‬ ‫خاص لرئيس أركان اجليش اإلندونيسي‬ ‫منصب مساعد‬ ‫ّ‬ ‫منصب املسؤول‬ ‫املكلف بعمليات حفظ السالم‪ .‬كما شغل‬ ‫َ‬ ‫منصب كبير ضباط التدريب والقائد العا ّم‬ ‫العسكري املعني‬ ‫َ‬

‫املغرب حاضر‬ ‫في مجلد ضخم عن‬ ‫الربيع العربي‬ ‫‪16‬‬

‫خاص‬

‫‪17‬‬

‫ملركز قوات الدفاع اإلندونيسية حلفظ السالم‪.‬‬ ‫وانض ّم موليونو إل��ى اجليش اإلندونيسي في عام‬ ‫‪ 1984‬كقائد سرية مشاة وكتيبة مشاة‪ ،‬قبل أن يصبح‬ ‫أستاذا مساعدا في القيادة العامة وكلية أركان اجليش‪.‬‬ ‫وسيخلف اجلنرال موليونو على رأس قوة «املينورسو»‬ ‫اجلنرال عبد احلفيظ من بنغالدش‪ ،‬ال��ذي انتهت مهمته‬ ‫في ‪ 23‬يوليوز املاضي‪ .‬وع ّبر األمني العام لألمم املتحدة‬ ‫عن امتنانه للجنرال عبد احلفيظ على خدمته ملا وصفه‬ ‫بـ«اخلدمة املثالية» ومساهمته في أعمال البعثة منذ يوليوز‬ ‫‪ .2011‬ويأتي تعيني املسؤول العسكري اجلديد على رأس‬ ‫قوة «املينورسو» أياما بعد التصريحات التصعيدية التي‬ ‫أطلقها م��س��ؤوالن ف��ي جبهة البوليزاريو يلوحان فيها‬ ‫بالعودة إلى السالح في حالة استمرار الوضع احلالي مللف‬ ‫الصحراء‪ ،‬خاصة مع تضييق اخلناق على قادة اجلبهة في‬ ‫ّ‬ ‫اخلارج من خالل ّ‬ ‫بت القضاء اإلسباني في دعوى قضائية‬ ‫ضد مسؤولني ب��ارزي��ن في اجلبهة بتهم إب���ادة جماعية‬ ‫وانتهاك حقوق اإلنسان في مخيمات تندوف‪.‬‬

‫رياضة‬

‫اعتقال رئيس سابق‬ ‫للوداد بسبب شيكات‬ ‫بدون مؤونة‬ ‫‪21‬‬

‫أع��ل��ن ح��م��اد ال��ق��ب��اح‪ ،‬مدير‬ ‫امل���ك���ت���ب اإلع��ل��ام�����ي جلمعية‬ ‫ال���دع���وة إل���ى ال���ق���رآن والسنة‪،‬‬ ‫التي يرأسها محمد املغراوي‪،‬‬ ‫استقالته احتجاجا على البيان‬ ‫ال����ذي أص���درت���ه اجل��م��ع��ي��ة ردا‬ ‫على قصيدة انتقد فيها عادل‬ ‫رفوش‪ ،‬أحد الوجوه البارزة في‬ ‫اجلمعية‪ ،‬دع��م اململكة العربية‬ ‫السعودية لـ«االنقالب العسكري»‬ ‫في مصر‪.‬‬ ‫وأوض��ح القباج‪ ،‬في سياق‬ ‫رده على م��وق��ف امل��غ��راوي من‬ ‫القصيدة ال��ت��ي كتبها رفوش‪،‬‬ ‫جن���ل «ول����د ال���ع���روس���ي���ة»‪ ،‬أحد‬ ‫ن��واب عمدة مدينة مراكش‪ ،‬أن‬ ‫«االنقالبيني في مصر من الذين‬ ‫ظلموا‪ ..‬فال يجوز الركون إليهم‪،‬‬ ‫ودعمهم مخالفة شرعية ومنكر‬ ‫ع��ظ��ي��م»‪ ،‬داع��ي��ا خ���ادم احلرمني‬ ‫إلى العدول عن دعمهم‪ .‬وطالب‬ ‫ال���ق���ي���ادي ال���ب���ارز ف���ي جمعية‬ ‫ال���دع���وة إل���ى ال���ق���رآن والسنة‬ ‫مبراكش املغراوي بالتراجع عن‬ ‫بيانه «مهما كانت اإلكراهات»‪،‬‬ ‫مؤكدا أن مخالفته للرجل األول‬ ‫في التيار السلفي باملغرب «تبقى‬ ‫ف��ي إط���ار االح���ت���رام والتقدير‪،‬‬ ‫ودوام االس��ت��ع��داد لكل تعاون‬ ‫ع��ل��ى ال��ب��ر وال��ت��ق��وى والدعوة‬ ‫إلى الله وأداء رسالة دار القرآن‬ ‫التعليمية التربوية»‪.‬‬ ‫وبعدما أوض��ح القباج أنه‬ ‫ليس عضوا في جماعة اإلخوان‬ ‫املسلمني وأن��ه «مخالف ومنكر‬ ‫ملخالفاتهمالشرعية»‪،‬أكدتضامنه‬ ‫معهم «في ما حلقهم ويلحقهم من‬ ‫ظلم واضطهاد وع���دوان‪ ،‬متثل‬ ‫في قتل واعتقال وانقالب وإهانة‬ ‫وإره��اب ال يحاشي صغيرا وال‬ ‫نساء‪ ،‬إرهاب جتاوز كل األحكام‬ ‫الشرعية واألع����راف الدولية»‪،‬‬ ‫ليشهد ف��ي خ��ت��ام رس��ال��ت��ه بأن‬ ‫املغراوي «أخطأ حني أصدر بيانا‬

‫ق��ض��ي��ة دان���ي���ي���ل ك���ال���ف���ان ‪Daniel‬‬ ‫‪« ،GALVAN‬مغتصب األطفال»‪ ،‬ليست‬ ‫الفضيحة اجلنسية الوحيدة التي عرفها‬ ‫امل��غ��رب ف��ي ال��ع��ق��د األخ��ي��ر وك���ان بطلها‬ ‫أج��ن��ب��ي‪ .‬ه��ن��اك ح���االت م��ت��ع��ددة ألجانب‬ ‫اختاروا املغرب كوجهة مفضلة إلشباع‬ ‫غ��رائ��ز م��ري��ض��ة وك��قِ ��ب��ل��ة جنسية‪ ،‬بدون‬ ‫أن تكون هناك ض��رورات مهنية اقتضت‬ ‫ت��ن��ق��ل��ه��م إل���ى امل���غ���رب م��ث�لا‪ ،‬وب�����دون أن‬ ‫يجدوا أمامهم صعوبات وحواجز جدية‬ ‫تواجههم ومتنعهم من تكرار الفعل مرات‬ ‫ومرات إلى درجة أنهم متتعوا بنوع من‬ ‫األمان والشعور بالطمأنينة حتى كاد عدد‬ ‫ضحاياهم يبلغ أرقاما قياسية‪ .‬وميكن‪،‬‬ ‫ب��ه��ذا ال��ص��دد‪ ،‬أن ن��ذك��ر ب��ح��ال��ة «فيليب‬ ‫السرفاتي» ‪ ،Philippe SERVATY‬بطل‬ ‫«أقراص أكادير»‪.‬‬ ‫حالتا كالفان والسرفاتي تختلفان‬ ‫من بعض األوجه‪:‬‬ ‫فكالفان يحمل اجلنسية اإلسبانية‪،‬‬ ‫والسرفاتي يحمل اجلنسية البلجيكية؛‬ ‫وكالفان عمل في اجليش العراقي ثم في‬ ‫إدارة اجلامعة اإلسبانية‪ ،‬بينما السرفاتي‬ ‫كان صحفيا بيومية «لوسوار» البلجيكية‬

‫ان��ت��ص��ارا خل����ادم احل��رم�ين في‬ ‫زلته هذه»‪ .‬كما لم يفوت القباج‬ ‫الفرصة ل��دع��وة خ��ادم احلرمني‬ ‫إل��ى «رف��ع ي��د الظلم ع��ن الدعاة‬ ‫ال��ذي��ن ي��ق��ول��ون كلمة ح���ق‪ ،‬وال‬ ‫تلحقهم باخلوارج اإلرهابيني»‪،‬‬ ‫واالنحياز إلى شرع الله‪ ،‬والعدل‬ ‫ال���ذي أم���ره ب��ه‪ ،‬واملستضعفني‬ ‫املضطهدين املكلومني‪.‬‬ ‫ي���ذك���ر أن امل����غ����راوي تبرأ‬ ‫من قصيدة لعادل رف��وش‪ ،‬أحد‬ ‫ال��وج��وه الشابة ال��ب��ارزة داخل‬ ‫اجلمعية‪ ،‬حتت عنوان «يا خادم‬ ‫احل���رم�ي�ن»؛ واع��ت��ب��ر‪ ،‬ف��ي بيان‬ ‫ل��ه ن��ش��ر ع��ل��ى امل��وق��ع الرسمي‬ ‫للجمعية‪ ،‬أن تلك القصيدة التي‬ ‫تنتقد م��وق��ف اململكة العربية‬ ‫السعودية «ال متت إلينا وال إلى‬ ‫دورن���ا القرآنية بصلة»‪ ،‬معلنا‬ ‫ب��راءت��ه م��ن القصيدة ومعتبرا‬ ‫إياها «محض رأي��ه الشخصي‪،‬‬ ‫وال مت���ث���ل غ����ي����ره م����ن أب���ن���اء‬ ‫جمعيتنا»‪ .‬وأك���د امل��غ��راوي أن‬ ‫اململكة العربية السعودية «بالد‬ ‫احل��رم�ين ال��ش��ري��ف�ين‪ ،‬وحاضنة‬ ‫اإلس�ل�ام واملسلمني‪ ،‬ول انقول‬ ‫عنها إال خيرا»‪ ،‬طالبا من صاحب‬ ‫ال��ق��ص��ي��دة ال��ش��ع��ري��ة «سحبها‬ ‫واالع���ت���ذار عما وق��ع منه جتاه‬ ‫اململكة العربية السعودية»‪.‬‬

‫أزمة احلكومة «تربك» الوفا وتدفعه إلى تأجيل مباراة مراكز التكوين‬ ‫أفادت مصادر جيدة االطالع «املساء» أنّ وزارة‬ ‫التربية الوطنية قررت تأجيل مباراة ولوج املراكز‬ ‫اجل��ه��وي��ة للتربية وال��ت��ك��وي��ن (أس��ل�اك االبتدائي‪،‬‬ ‫اإلع��دادي والثانوي) ألسباب مرتبطة‬ ‫بتداعيات األزمة احلكومية والوضع‬ ‫االنتقالي الذي تعيشه وزارة االقتصاد‬ ‫واملالية‪ ،‬حيث اضط ّرت ال��وزارة إلى‬ ‫ت��أج��ي��ل اإلع��ل�ان ع��ن امل���ب���اراة‪ ،‬التي‬ ‫ينتظر أن ي��ش��ارك فيها اآلالف من‬ ‫املرشحني‪ ،‬بعدما تقرر ح��ذف عملية‬ ‫االنتقاء‪.‬‬ ‫وح��س��ب م��ص��ادرن��ا ف���إنّ ال���وزارة‬ ‫تعيش حالة من االرتباك بعدما سبق‬ ‫لها أن أص��درت بالغا أعلنت فيه أنّ‬

‫مباراة ولوج املراكز اجلهوية ملهن التربية والتكوين‬ ‫بالنسبة إلى املوسم الدراسي املقبل «ستجرى يومي‬ ‫‪ 6‬و‪ 7‬شتنبر املقبل»‪ ،‬وموضحة أنه «سيتم اإلعالن‬ ‫الحقا عن ش��روط املشاركة ومكونات‬ ‫ملف الترشيح وتاريخ إيداع الطلبات‬ ‫لدى اجلهات املعنية»‪.‬‬ ‫واض��ط��رت ال����وزارة إل��ى إصدار‬ ‫ب�لاغ ث��ان إث��ر ت���داوُ ل أخ��ب��ار تفيد أن‬ ‫وزارة التربية الوطنية فتحت ‪-‬عبر‬ ‫األن���ت���رن���ت‪ -‬ب���اب ال��ت��رش��ح الجتياز‬ ‫مباراة ولوج املراكز اجلهوية‪ ،‬حيث‬ ‫أك��دت ال���وزارة أنها لم تعلن بع ُد عن‬ ‫الترشح للمباراة‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫‪ 13‬مستشارا برملانيا يتابعون أمام القضاء بتهم مختلفة‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫كشفت مصادر برملانية مسؤولة أن ‪ 13‬مستشارا‬ ‫برملانيا يتابعون حاليا أمام محاكم اململكة على خلفية‬ ‫ارتكابهم جرائم تهم إصدار شيكات بدون رصيد‪ ،‬والفساد‬ ‫االنتخابي‪ ،‬وتبديد أموال عمومية‪ ،‬وأخرى أخالقية‪.‬‬ ‫وحسب امل��ص��ادر ذات��ه��ا‪ ،‬ف��إن املستشارين ال��ـ ‪13‬‬ ‫امل��ت��اب��ع�ين ينتمون إل���ى ف���رق مختلفة‪ ،‬منها الفريق‬ ‫االستقاللي والدستوري واالشتراكي والتجمع الوطني‬ ‫ل�لأح��رار‪ ،‬مشيرة إل��ى أن مصير ه���ؤالء املستشارين‬ ‫واستمرار عضوياتهم في الغرفة الثانية أصبح رهينا مبا‬ ‫يقرره القضاء من أحكام نهائية وباملجلس الدستوري‪.‬‬ ‫وف��ي��م��ا أوض���ح���ت م���ص���ادر «امل����س����اء» أن متابعة‬ ‫املستشارين تؤثر على سير بعض هياكل املجلس كما‬ ‫هو الشأن بالنسبة ألميني املجلس املتابعني‪ ،‬أقر مصدر‬ ‫مسؤول في مكتب املجلس بوجود أربع حاالت‪ ،‬دون أن‬ ‫يستبعد إمكانية وجود الئحة بـ‪ 13‬مستشارا متابعا أو‬

‫حممد ال�سا�سي‬ ‫و ُأج��ب��ر على تقدمي استقالته بعد تفجر‬ ‫فضيحة أقراص أكادير‪.‬‬ ‫سن كالفان اليوم هو ‪ 63‬عاما‪ ،‬أما‬ ‫سن السرفاتي فال يتعدى ‪ 49‬عاما‪.‬‬ ‫وأغلب ضحايا كالفان األحد عشر من‬ ‫أطفال دوار الزعيترات بالطناجة جماعة‬ ‫املكرن بالقنيطرة؛ أما ضحايا السرفاتي‬ ‫فنساء قاطنات بأكادير والنواحي‪ ،‬وهن‬ ‫طالبات وممرضات ومعلمات وعاهرات‪..‬‬ ‫إلخ‪ ،‬ويتجاوز عددهن ‪« 80‬ضحية»‪.‬‬ ‫وكالفان كان في شبه إقامة دائمة في‬ ‫املغرب مع تنقالت‪ ،‬بني الفينة واألخرى‪،‬‬ ‫إل���ى إس��ب��ان��ي��ا؛ أم���ا ال��س��رف��ات��ي ف��ل��م يكن‬ ‫ينوي اإلقامة باملغرب‪ ،‬وإمنا كان يحل به‬ ‫كسائح جنسي‪.‬‬ ‫وكالفان قضى عدة شهور في السجن‬ ‫باملغرب بعد أن حكم عليه بثالثني سنة‬ ‫سجنا؛ أما السرفاتي فلم تصدر في حقه‬ ‫أية عقوبة في املغرب‪ ،‬وبعد مرور سنوات‪،‬‬ ‫ومببادرة من دفاع بعض ضحاياه سيحكم‬ ‫عليه القضاء البلجيكي بـ‪ 18‬شهرا حبسا‬ ‫موقوف التنفيذ‪.‬‬

‫حماد القباج املستقيل‬

‫تأجيل‬

‫أكثر‪ ،‬بالنظر إلى صعوبة احلصول على املعلومات بهذا‬ ‫الصدد‪ .‬وتبقى من األسماء البارزة املتابعة أمام احملاكم‬ ‫املستشار االستقاللي عبد اللطيف أبدوح‪ ،‬أمني مجلس‬ ‫املستشارين‪ ،‬املُتا َبع قضائيا ب ُتهم الرشوة وتبديد أموال‬ ‫عمومية واستغالل النفوذ والتزوير‪ ،‬عندما أقدم املجلس‬ ‫السابق جلماعة املنارة –جليز باملصادقة على تفويت‬ ‫كازينو فندق «السعدي» إلحدى الشركات السياحية مببلغ‬ ‫مالي لم يتجاوز ‪ 600‬درهم للمتر املربع الواحد‪ ،‬في وقت‬ ‫ك��ان العقار يعرف طفرة كبرى‪ ،‬ويبلغ املتر املربع في‬ ‫املنطقة ذاتها أزي َد من عشرة آالف درهم‪ .‬ودأب املستشار‬ ‫االستقاللي خالل الدورة التشريعية املاضية على حضور‬ ‫بعض جلسات الغرفة الثانية بترخيص خاص من الوكيل‬ ‫العام لدى محكمة االستئناف مبراكش‪ ،‬بعد إصدار قاضي‬ ‫التحقيق في الغرفة الثالثة حملكمة االستئناف مبراكش‪ ‬‬ ‫قرارا بإغالق احلدود في وجهه وسحب جواز سفره‪ ،‬مع‬ ‫وضعه حتت املراقبة القضائية‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪5‬‬

‫بني «كالفان» و«السرفاتي»‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫مرة أخرى تخطئ اآللة الدبلوماسية املغربية موعدها مع‬ ‫التاريخ‪ ، .‬وبعد مرور أسبوع كامل على مجزرة الكيماوي التي‬ ‫نفذها النظام السوري ضد املدنيني السوريني‪ ،‬تصدر اخلارجية‬ ‫املغربية بيانا تندد فيه مبا حدث؛ وهو البيان الذي يحتمل قراءة‬ ‫وحيدة ال غير‪ ،‬وهي أن مسؤولي ال��وزارة انتظروا أن تتضح‬ ‫م��واق��ف ال��ق��وى الكبرى مم��ا حصل ومعرفة توجهات أمريكا‬ ‫وحلفائها ليعلنوا موقفا منسجما معه‪ .‬وهذه واقعة تكررت في‬ ‫أكثر من ملف‪ ،‬ولعل هذا ما يفسر تراجع الدبلوماسية املغربية‬ ‫التي كان لها صوت مسموع في منطقة الشرق األوسط في وقت‬ ‫سابق‪ ،‬مما أدى إلى غيابها شبه التام عن الساحة حتى صار‬ ‫كثير من املتتبعني اليوم يتحدثون عن نكسة هذه الدبلوماسية‬ ‫وتراجع إشعاعها في املنتظم الدولي‪ .‬وهذه وضعية فسحت‬ ‫املجال أمام دبلوماسيات نشيطة لدول كانت‪ ،‬إلى وقت قريب‪،‬‬ ‫بعيدة كل البعد عن هموم املنطقة‪ ،‬وخاصة تركيا التي جنحت‬ ‫في فرض صوتها على املنتظم الدولي وجعلته يضرب لها ألف‬ ‫حساب قبل اإلقدام على أي قرار مصيري يهم املنطقة‪.‬‬ ‫ما يحصل في دواليب وزارة اخلارجية يدفعنا إلى طرح‬ ‫تساؤالت عمن يتحمل وزر فشل الدبلوماسية املغربية في عدد‬ ‫من احملطات واحملافل الدولية؛ والوضع ال��ذي تعيشه اليوم‬ ‫سياستنا اخلارجية يفرض على مدبري هذا القطاع البحث عن‬ ‫األسباب التي أدت إلى تقهقر آلتنا الدبلوماسية التي تبدو‪ ،‬في‬ ‫بعض األحيان‪ ،‬وكأنها أصيبت بالشلل؛ أما أن نركن إلى منطق‬ ‫«تازة قبل غزة» الذي نبرر به غياباتنا املتكررة وغير املفهومة عن‬ ‫الساحة الدولية‪ ،‬فهذا أمر مردود عليه ألن قوة الدول ال تتحقق‬ ‫بسياسة الكرسي الفارغ‪.‬‬

‫سوريا ‪ ..‬الغرب يدق طبول‬ ‫احلرب على نظام األسد‬

‫القادري‪ :‬أنا من طلب من الدليمي‬ ‫أن يعني البصري مديرا لديوانه‬

‫واجل���ن���س���ي���ة اإلس���ب���ان���ي���ة لكالفان‬ ‫مكتسبة‪ ،‬فأصله ع��راق��ي؛ أم��ا اجلنسية‬ ‫البلجيكية للسرفاتي فأصلية‪.‬‬ ‫وكالفان مارس اجلنس على ضحاياه‬ ‫باستعمال اإلغراء ومنح الهدايا واإلرشاء‬ ‫ت���ارة‪ ،‬وب��ال��ل��ج��وء إل��ى ال��ع��ن��ف واإلجبار‬ ‫والتخدير ت��ارة أخ��رى؛ بينما السرفاتي‬ ‫ك���ان ي��ك��ت��ف��ي ب��ت��ق��دمي ال���وع���ود واإلغ����راء‬ ‫ب���األم���وال ول���م ي��ل��ج��أ ق��ط إل���ى ال��ق��وة أو‬ ‫اإلكراه أو التخدير لبلوغ هدفه‪.‬‬ ‫وض���ح���اي���ا ك���ال���ف���ان ق����اص����رون من‬ ‫اجلنسني‪ ،‬أما ضحايا السرفاتي فنساء‬ ‫ب��ال��غ��ات ف��ق��ط‪ ،‬وق���د ح��ام��ت ح��ول��ه شبهة‬ ‫االعتداء على أنثى قاصر‪ ،‬ولكن الواقعة‬ ‫لم تثبت‪.‬‬ ‫وظلت بعض اجلوانب في شخصية‬ ‫دان���ي���ي���ل ك���ال���ف���ان م���ح���اط���ة باالشتباه‬ ‫وال��غ��م��وض ف��ق��ي��ل‪ ،‬م��ث�لا‪ ،‬إن���ه جاسوس‬ ‫ميلك إملاما عجيبا بعدة لغات ولهجات‪،‬‬ ‫وإن���ه ع��م��ل ل��ص��ال��ح االح��ت�لال األمريكي‬ ‫ل��ل��ع��راق م��ن م��وق��ع��ه ك��ض��اب��ط س��اب��ق في‬ ‫اجليش العراقي؛ أم��ا فيليب السرفاتي‬

‫�رسي للغاية‬ ‫ف��إن اجل��وان��ب املتعلقة بنشاطه املهني‪،‬‬ ‫على األقل‪ ،‬كانت واضحة بشكل كاف‪.‬‬ ‫وك���ال���ف���ان ك����ان أك���ث���ر «س���خ���اء» من‬ ‫السرفاتي‪ ،‬وأكثر «انفتاحا» على الناس‪،‬‬ ‫فكان يقدم العون واملساعدة إلى الكثير‬ ‫من املعوزين‪ ،‬ولكنه تورط في الكثير من‬ ‫قضايا التزوير والفساد اإلداري�ين‪ ،‬وفي‬ ‫جتنيد أجراء للقيام بأعمال اعتداء وتهديد‬ ‫ض��د الغير؛ أم��ا السرفاتي فكان يفضل‬ ‫االكتفاء بعالقته الفردية بكل ضحية من‬ ‫ضحاياه‪ ،‬ولم يكن يهمه الظهور مبظهر‬ ‫«فاعل اخلير» واس��ع األريحية‪ .‬وكالفان‬ ‫ق��دم نفسه أم���ام أس���رة إح���دى ضحاياه‬ ‫ك��راغ��ب ف��ي ال����زواج م��ن ت��ل��ك الضحية‪،‬‬ ‫مبديا استعداده لفتح املسطرة القانونية‬ ‫االعتيادية ل��ل��زواج؛ أم��ا السرفاتي فكان‬ ‫يقتصر على تقدمي وع��ود بالزواج بدون‬ ‫بذل أية خطوة دالة على إرادة االرتباط‬ ‫الشرعي مبن يتلقني الوعود‪.‬‬ ‫ض��ح��اي��ا ك��ال��ف��ان ل���م ي��ك��ن ه��ن��اك ما‬ ‫يوجب متابعتهم‪ ،‬أما ضحايا السرفاتي‬ ‫فقد تـُوبع بعضهن وص���درت ف��ي حقهن‬ ‫عقوبات سالبة للحرية‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪9‬‬

‫ع��ل��م��ت «امل���س���اء» من‬ ‫مصدر مطلع بأن مجموعة‬ ‫م��ن دول ش��م��ال إفريقيا‪،‬‬ ‫ومن بينها املغرب‪ ،‬تلقت‬ ‫حت����ذي����رات م����� احتمال‬ ‫تعرضها لعمليات إرهابية‬ ‫على يد تنظيم القاعدة في‬ ‫ب�ل�اد امل��غ��رب اإلسالمي‪.‬‬ ‫وأوض��ح املصدر ذات��ه أن‬ ‫التنظيم استفاد من حالة‬ ‫الفوضى والضعف اللذين‬ ‫تعرفهما األوضاع األمنية‬ ‫ف���ي ليبيا واحل�����دود مع‬ ‫تونس من أجل التخطيط‬ ‫ل��ه��ج��م��ات ض���د مصالح‬ ‫غربية في شمال إفريقيا‪.‬‬ ‫وأكد املصدر ذاته أن‬ ‫جميع دول شمال إفريقيا‬ ‫ت����وص����ل����ت مب���ع���ط���ي���ات‬ ‫استخباراتية من نظيرتها‬ ‫الغربية واألمريكية حول‬ ‫احتمال وج��ود تهديدات‬ ‫إره����اب����ي����ة م����ن املتوقع‬ ‫أن ت��ق��وم ب��ه��ا تنظيمات‬ ‫م����ت����ش����ددة ق����ري����ب����ة من‬ ‫القاعدة‪.‬‬


2013Ø08Ø29 fOL)« 2155 ∫œbF�«

q³I*« d¹UM¹ w� dO³J�« Õd�*« “U$≈ ÃU−²ŠôUÐ  «b¹bNð jÝË W²ÝuÐ bLŠ√

w� d??O??³??J??�« Õd???�???*« ¡U???M???Ð W??O??C??� q??šb??²??Ý oKDM²Ý YOŠ ¨…d??O??š_« UNKŠ«d� ¡UCO³�«—«b�« W¹UN½ w� wNM²ÝË q³I*« d¹UM¹ #U� w� ‰UGý_« s� ¡UO²Ýô« Włu� —«dL²Ý« qþ w� ¨2006 WMÝ Õd�*« ¡UMÐË f�U)« bL×� WŠUÝ …—u�U½ q¹u% ÆUN½UJ� dO³J�« Í_ U???¹œU???H???ð t????½√ å¡U???�???*«å????� —b???B???� œU??????�√Ë r²OÝ dO³J�« Õd�*« ¡UMÐ WOKLŽ o�«dð  UłU−²Š« ¡UMÐ s� W³{UG�«  UOFL'« iFÐ l�  «¡UI� bIŽ WOIOI(« …—u??B??�« w??� UNF{ËË dO³J�« Õd??�??*« l{Ë u??¼ rN*« Ê√ ·U??{√Ë ¨åÕd??�??*« «c??¼ ¡UM³� w� ¡UCO³�«—«b�« w� Íd−¹ U0 5L²N*« lOLł ÆWOIOI(« …—uB�« WOFLł f??O??z— ¨v??Ýu??� s??¹b??�« ëd????Ý ‰U????�Ë …—u�UM�« Âb¼ w� W¹«b³�« œd−0 t½≈ ¨WM¹b*« œôË√ ¨WOłU−²Šô«  UH�u�« s� WŽuL−� rOEMð r²OÝ ¨WLKF*« ÁcNÐ f??*« ‰U??Š ÍQ??Ð qIF¹ ô t??½√ «b�R� WL�UF�« w� Õ—U�*« s� dO¦J�« „UM¼ Ê√ ·U{√Ë ÊUJ� Õd�*« W�U�≈ i�d½ s×½ò ‰U�Ë ¨W¹œUB²�ô« ÆåWOCI�« Ác¼ ‰uŠ U½UOÐ U½—b�√Ë …—u�UM�« dO³J�« Õd�*« ¡UMÐ sŽ ÊuF�«b*« b�R¹ ¨qÐUI*UÐ WM¹b*« w� WOŠUOÝË WO�UIŁ WLKF� ÊuJOÝ t??½√ WŠUÝ UNOKŽ b??łu??ð w??²??�« …—u??B??�« s??� dOGOÝË …—u�U½ Âb¼ r²¹ s� t½√ 5×{u� ¨f�U)« bL×� WN'« v�≈ UNKI½ jI� r²OÝ sJ�Ë ¨ÂUL(« WŠUÝ iF³� o³ÝË ¨¡UCO³�«—«b�« W??¹ôË dI* WKÐUI*« ¡UMÐ b??{ «uCH²½« Ê√ ¡U??C??O??³??�«—«b??�« w³�²M� t½_ ¨UI�u� sJ¹ r� ÊUJ*« «c¼ Ê√ s¹d³²F� ¨Õd�*« ULO� ÆWM¹b*« t�dFð Íc�« ÿUE²�ô« …bŠ s� b¹eOÝ ¡UMÐË f�U)« bL×� V�d� Âb¼ rNCFÐ Õd²�« VFK*« ¡UMÐ r²OÝ t½√ «œU� ¨t½UJ� dO³J�« Õd�*« ÆWK³I*«  «uM��« w� ¡UCO³�«—«b�« w� dO³J�« dO³J�« Õd�*« À«b??Š≈ …dJ� sŽ Êö??Žù« cM�Ë s� WŽuL−� XFHð—« W¹œUB²�ô« WL�UF�« w??� s¹b�R� ¨…uD)« Ác¼ vKŽ ÃU−²Šö�  «u??�_« «cN� WÝU� WłUŠ w� ¡UCO³�«—«b�« X½U� «–≈ t½√ …—u�U½ »U�Š vKŽ p�– ÊuJ¹ Ê√ V−¹ ö� ¨Õd�*« WLKF� v??�≈ X�u% w²�« ¨f�U)« bL×� WŠUÝ X׳�√Ë ¨W??¹œU??B??²??�ô« WL�UF�« w??� WOŠUOÝ v�≈ W??³??�??M??�U??Ð  U???¹d???�c???�« s???� d??O??¦??J??�U??Ð W??D??³??ðd??� Æ5¹ËUCO³�«  «u???M???Ý ‰ö?????š ¡U????C????O????³????�«—«b????�«  b????N????ýË  U³�d*« “U??$≈  UOKLŽ s� WK�KÝ  UOMO½UL¦�« vKŽ lO−Að —UÞ≈ w� ¨oÞUM*« s� œbŽ w� WO�UI¦�« Æw�UI¦�« qLF�«

‫ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ‬

±∑[∞π ≤∞[∞¥ ≤±[≤¥

∫ d????????????????BF�« ∫ »d?????????????????G*« ∫ ¡U????????????AF�«

∞µ[≤π ∫ `??????????????³B�« ∞∂[µ∏ ∫ ‚Ëd???????????A�« ±≥[≥∞ ∫ dN?????????????????E�«

‫ﺷﺨﺺ ﺍﻧﺘﺤﻞ ﺻﻔﺔ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻟﺒﻴﻌﻪ ﻭﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻟﻢ ﻳﺘﺨﺬ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻘﺎﺻﺮ ﻷﺳﺮﺗﻪ‬

g�«d� wŠ«uMÐ WOŠö� WFO{ w� «e−²×� UNKHÞ vKŽ d¦Fð …dÝ√

v�≈ tKHÞ œU??²??�« ’U??�??ý_« t½√ UOŽb� WFOC�« VŠU� Ê√ w??� V??žd??¹ t???½√Ë ¨Áb????�«Ë ÍdNý d??łQ??Ð t??¹b??� tKGA¹ VŠU� Ê√ d???O???ž ¨œb????×????� tЫu−²Ý« b??F??ÐË W??F??O??C??�« tO�≈ t³Kł s� Ê√ b�Qð ¨qHDK� ÆwIOI(« Áb�«Ë u¼ fO� WFOC�« p???�U???� d??E??²??½« qײM*« h???�???A???�« …œu?????Ž rK�²� ¨q??H??D??�« b???�«Ë WHB� t³×DBO� ¨W¹dNA�« tðdł√ «c¼ ¨…dz«b�« bzU� V²J� v�≈ »UIF�UÐ Áb¹bN²Ð ÂU� dOš_« t²KF� v??K??Ž Ád??E??²??M??¹ Íc????�« v�≈ »U¼c�« —dIO� ¨WFOMA�« t²�öŽ l??D??�Ë tKO³Ý ‰U???Š Õd²�« Æd??O??G??B??�« q??H??D??�U??Ð ‰ËR�*« vKŽ WFOC�« p�U� 5Š v??�≈ qHD�UÐ ÿU??H??²??Šô« bFÐ sJ� ¨Ád�√ ¡UO�Ë√ —uNþ XMFð WOIOI(« tðdÝ√ —uNþ rOK�ð w� WFOC�« VŠU� ¨5OIOI(« t???K???¼_ q??H??D??�« Æ»d¼ t½√ ÈuŽbÐ WOFL'« X�L²�« b??�Ë ¡UDŽ≈ ÂUF�« q???O???�u???�« s???� W???D???ÐU???C???K???� t???ðU???L???O???K???F???ð qł√ s� WB²�*« WOzUCI�« WFOC�« V??ŠU??� ¡U??Žb??²??Ý« ÊQý w???� t??O??�≈ ŸU???L???²???Ýô«Ë t½U�dŠË qHDK� Á“U??−??²??Š« ¨Ád�√ ¡UO�ËQÐ ‚Uײ�ô« s� ô ·Ëd??????þ w????� t??K??O??G??A??ðË X�L²�« U???L???� ÆW???O???½U???�???½≈ bzU� v�≈ ŸUL²Ýô« WOFL'« Á—U�H²Ý«Ë ¨W¹«œu� WIDM� d¹dI²� Á“U????$≈ Âb???Ž ‰u???Š —U³š≈Ë W??�“U??M??�« ’uB�Ð ÆUNÐ tzU݃—

ÍdðUDF�« e¹eŽ ≠g�«d�

tC�— bFÐ ÈËb??ł ÊËœ sJ� ·Ëdþ ‰uŠË ÆÁU¹≈ UNLOK�ð d�UI�« ‰u??�Ë  U�Ðö�Ë ¨bOF³�« ÊU???J???*« «c????¼ v????�≈ bŠ√ Ê√ WO×C�« b???�«Ë b??�√

…Ë—b???�« s??� ÊË—b??×??M??¹ r??N??½√ 5??³??ð w???�ü« Ê√Ë WMÝ 23Ë 18 5Ð r¼—ULŽ√ ÕË«d²ðË w� WOzUCI�« oЫu��« ÍË– s� r¼bŠ√ rNŽUCš≈ bMŽË ÆW�u�u*« W�d��« Ê«bO� t³²A*« ·d²Ž« ÍbONL²�« Y׳�«  U¹d−* r¼cOHM²ÐË W�d��« WOKLŽ rNÐUJð—UÐ rNO� WŁö¦�« l{Ë -Ë ¨Èd??š√ W�dÝ  UOKLŽ ‰ULJ²Ýô W¹dEM�« WÝ«d(« dOЫbð s¼— qO�u�« —UE½√ vKŽ rN²�UŠ≈ q³� oOIײ�« dEMK�  UDÝ WO�UM¾²Ý« Èb� pKLK� ÂUF�« ÆrNO�≈ »u�M*« w�

UHA²�« YOŠ ¨wJ²A*« bMŽ UM¹UŽ U??�b??M??Ž W??½e??)« ÊU??J??� `²H¹ W???F???O???C???�« V????ŠU????� lC¹Ë W??O??D??zU??(« W???½e???)« UNŠU²H� lC¹Ë UNÐ ‰«u�_« WOKLF�« W�uNÝ ÆUNKHÝ√ w� W�d�K� ©Ã® W??O??N??ý X??×??²??� ÂuO�« f??H??½ w??� œU???Ž Y??O??Š `²HÐ ÂU????�Ë ö??O??� ©Ÿ® W??I??�— mK³� vKŽ ¡öO²Ýô«Ë W½e)« ÁULÝUIð rO²MÝ ÊuOK� 5²Ý ÆULNMOÐ WH�UM� ¨UNð«– —œU??B??*« V??�??ŠË tłË b??� ÊU???� w??J??²??A??*« ÊS???� bŠ_ U�UNð« v�Ë√ W¹UJý w� WFOC�UÐ 5K�UF�« ’U�ý_« ¨W½U�_« W??½U??O??šË t??²??�d??�??Ð w�«uŠ t??�U??I??²??Ž« - Íc????�«Ë ÃdH¹ Ê√ q³� U??�u??¹ s¹dAŽ w{U� ·d??Þ s??� U??I??Šô tMŽ XK�uð U??�b??F??Ð o??O??I??×??²??�« WOMO'« …d??³??)U??Ð W??L??J??;« tOKŽ —u¦F�« - Íc??�« “UHIK� Íc�«Ë ¨W??1d??'« Õd�� w??�  ULBÐ l???� t??²??½—U??I??� X???9 5³ð YOŠ ·u�u*« h�A�« t� W??�ö??Ž ô d??O??š_« «c???¼ Ê√ ÆŸu{u*UÐ ÍbONL²�« Y׳�« ‰ö??š ©Ã® ·d²Ž« d�_UÐ 5OMF*« l� v�Ë√ WOKLŽ cOHM²Ð ÂU??� t??½√ mK³� v??K??Ž U??N??�ö??š v??�u??²??Ý« UNLÝUIð r???¼—œ n???�√ 5??²??Ý „dð Íc?????�« ©Õ® t??I??O??�— l???� - w²�«Ë ¨t²š√ bMŽ t³OB½ 5II;« ·dÞ s� U¼—UCŠ≈

 U�Ë√ w� XNłË  U¹UJA�«Ë  U�L²K*«  UDK��«Ë W³�²M*« f�U−*« v�≈ WIÐUÝ –U�ð« b??B??� r??O??K??�ù« W??�U??L??F??Ð W??O??L??O??K??�ù« ¨WM¹b*UÐ s�_« dO�u²� W�“ö�«  «¡«d??łù« ‰UÞ Íc�« «dłù« …bŠ w�UMð bFÐ W�Uš  U�L²K*« tðU¼ Ê√ dOž ¨¡U??¹d??Ð√ U¹U×{ ÊUJ��« Ãd??š UL� ¨qOFHð ÊËb??Ð XOIÐ b¹bM²K� …býUŠ  «d¼UEðË  «dO�� w� 5³�UD� ¨w??M??�_«  ö??H??½ôU??Ð Áu??H??�Ë U??0 tðU¼ Ê√ dOž ¨qšb²�UÐ WOMF*«  U??N??'« Æœ«Ë w� W×O� sŽ …—U³Ž XOIÐ  Ułd)« qOFHð dEMð WM�U��« X�«“ô X�Ë w� «c¼ »eŠ s??Ž w??½U??*d??Ð UNFD� w??²??�« œu??Žu??�«  UÐU�²½ô« t{uš ¡UMŁ√ WOLM²�«Ë W�«bF�« YOŠ ¨w½U*dÐ bFI0 UNO� “U� w²�« WOze'« WÞdAK� WO{uH� À«bŠù Áœ«bF²Ý« ÈbÐ√ ÆtðôUGA½«  U¹u�Ë√ sL{ UNKFłË …uŽœ vKŽ w½b*« lL²−*« uK¦2 œbýË bOFBðË ¨«œb??−??� d¼UE²�« v??�≈ WM�U��« W¹Už v??�≈ WOłU−²Šô« ‰U??J??ý_« nK²�� À«bŠSÐ W??O??ÝU??Ý_« rN³�UD* WÐU−²Ýô« s�_« s??� ¡«u???ł√ w??� g??O??F??�«Ë WO{uH� WOLMð Í√ sŽ Y¹b(« q³� ¨—«d??I??²??Ýô«Ë «c¼ w� WM¹b*« ¡UOŠ√ qł w½UFð –≈ ¨WOK×�  UOM³�« w??� ‰u??N??� ’U??B??š s??� —U???Þù« ÆdOO�²�«Ë dOÐb²�« ¡uÝ W−O²½ WO²×²�«

·UA²�« sŽ dHÝ√ …dÝ_« tÐ qLF¹ dOGB�« Ê√ qHD�« WLŽ ¨ÂUMž_«Ë —U??I??Ð_« w??Ž— w??� WC³� s??� Á–U??I??½≈ ‰ËU??×??²??� WOŠöH�« W??F??O??C??�« p???�U???�

tzUH²š« vKŽ WMÝ w??�«u??Š bOHð  U??�u??K??F??0 X??K??�u??ð  UFOC�« Èb??ŠS??Ð Áœu??łu??Ð ÆW¹«œu� WIDM0 W??O??Šö??H??�« X�U� Íc??�« wMC*« Y׳�«

¨WO{Ëe*« WIDM0 WÝ—b*« Æ—UE½_« sŽ vH²š«Ë qHD�« …d?????????Ý√ X????K????þ ÊËœ t??M??Ž Y??×??³??ð d??�U??I??�« —Ëd????� b???F???Ð s???J???� ¨ÈËb????????ł

WOMÞu�« WOFL'« XHA� ÊU�½ù« ‚u??I??Š s??Ž ŸU??�b??K??� “U???−???²???Š« s??????Ž »d?????G?????*U?????Ð WFO{ w??� tKOGAðË d�U� dOž ·Ëd??????þ w????� W???O???Šö???� ¡UI� s???� t??F??M??�Ë W??O??½U??�??½≈ WOFL'« X×{Ë√Ë Æt¹b�«Ë UN²NłË W¹UJý w� ¨WO�uI(« Èb� pKLK� ÂUF�« qO�u�« v�≈ ¨g�«d0 ·UM¾²Ýô« WLJ×� ·Ëdþ w??� q??L??F??¹ ö??H??Þ Ê√ W¹œu³F�« v??�≈ v�dð WOÝU�  UFOC�« ÈbŠSÐ V¹cF²�«Ë sÐ œôË√ —«Ëb????Ð W??O??Šö??H??�« W???¹«œu???� W??ŽU??L??−??Ð l???³???�???�« X³�UÞ b�Ë Æg�«d� wŠ«u½ wzUCI�« ‰ËR�*« WOFL'« `²HÐ ¡«dL(« WM¹b*UÐ ‰Ë_« ·Ëdþ ‰u??Š wzUC� Y×Ð Æd�U� “U−²Š«  U�Ðö�Ë w� ¡U??????ł U????� V????�????ŠË ¨”uJOÐ s�Š ÊS� ¨W¹UJA�« Íc�«Ë ¨d�UI�« qHD�« b??�«Ë ådLŽ X?????¹√ò —«Ëb??????Ð s??D??I??¹  u½U²M�UÐ W�u²�« WIDM0 b???�√ ¨…ËU????A????O????ý r???O???K???�S???Ð bFÐ ¨dOGB�« tMЫ “U−²Š« cM� —U??E??½_« s??Ž vH²š« Ê√ WFOC�UÐ ¨ «u????M????Ý Àö????Ł sÐ œôË√ —«Ëb????Ð W??O??Šö??H??�« Ê√ b??�«u??�« `???{Ë√Ë Æl³��« .dJ�« ʬd???I???�« r??²??š t???M???Ы ¨ «d� Àö???Ł t??�«d??ý≈ X??% t²Ý«—œ lÐU²¹ Ê√ w� Vž—Ë rKF²� WO�uJ(« ”—«b*« w� dOž ¨Èd???š√ ·—U??F??�Ë  UG� ¨WC�Už ·Ëdþ w� ¨—œUž t½√

…Ë—b�UÐ WOÝU×M�« „öÝ_« W�dÝ w� WBB�²� WÐUBŽ pOJHð

…Ë—b�UÐ W½eš s� rO²MÝ ÊuOK� 66 W�dÝ eG� p� dOЫbð s????¼— U??N??F??{Ë -Ë WOKLF�« ÆW¹dEM�« W??Ý«d??(« ¨©Ÿ® WI�— ©Ã® U¼cH½ WO½U¦�« ÊUMOME�« UN�öš v�u²Ý«Ë Êu²Ý Á—b??� w�U� mK³� vKŽ tLÝUIð r??O??²??M??Ý Êu???O???K???� rKÝË ¨ULNMOÐ ULO� ÊUJ¹dA�« 5¹ö� WFЗ√ mK³� ©Ã® tM� t²š_ rO²MÝ ÊuOK� nB½Ë ·dÞ s??� U¼œUO²�« - w²�« U¼—ËbÐ X??F??{ËË 5??I??I??;« ULO� ¨W¹dEM�« WÝ«d(« X% WOIÐ Ê√ ·u�u*« »UA�« œU�√ u¼Ë ¨ÁdNB� UNLKÝ mK³*« UIŠô Êu??J??O??Ý Íc????�« m??K??³??*« w²�«  U???M???Ýö???*« Ÿu???{u???� ÂU¦K�« W???ÞU???�≈ v????�≈ X??C??�√ W�d��« e??G??� s???Ž n??A??J??�«Ë „—b�« d??�U??M??Ž  d??O??Š w??²??�« WŁöŁË WMÝ s� b??¹“_ wJK*« ÆdNý√ t³²A*« ŸU???C???š≈ b??M??ŽË Y׳�«  U¹d−* ©Ÿ¨Õ¨Ã® rNO� r¼cOHM²Ð «u�d²Ž« ÍbONL²�«  dJ½√ ULO� ¨W�d��« w²OKLF� UN²�öŽ Èd?????š_« ·«d?????Þ_« jOIMð b???F???ÐË ¨Ÿu???{u???*U???Ð «u�O� r??N??½√ 5??³??ð l??O??L??'« WOzUCI�« oЫu��« ÍË– s� ¡UOŠ√ s??� ÊË—b??×??M??¹ r??N??½√Ë ¨W½u¹b� r??O??K??�S??Ð W??O??×??O??H??� s¼— lOL'« l{Ë - YOŠ W¹dEM�« W???Ý«d???(« d??O??Ыb??ð w� W�UF�« WÐUOM�« s� d�QÐ bFÐ UNOKŽ rN²�UŠ≈ —UE²½« ÆoOIײ�« s� ¡UN²½ô«

2

‫ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ‬

www.almassae.press.ma

∫…Ë—b�« wNOłË vÝu�

¨qO% Ê√ d??E??²??M??*« s???� e�d*« d�UMŽ ¨fOL)« ÂuO�« W²Ý bOýdÐ W¹d�Ð wzUCI�« ¨ÊUð√d�« rNMOÐ s� ¨’U�ý√ Èb� pKLK� ÂUF�« qO�u�« vKŽ  UDÝ W??M??¹b??� W??O??�U??M??¾??²??Ý« WNłu*« r??N??²??�« w???� d??E??M??K??� W�d��UÐ W??I??K??F??²??*«Ë r??N??O??�≈ ÆW�—UA*«Ë W�u�u*« …bOł —œU????B????� o???????�ËË 5OMF*« nO�uð ÊS� ¨ŸöÞô« vKŽ ¡U????M????Ð ¡U??????ł d?????�_U?????Ð UNÐ ÂU???�  U???¹d???%Ë ÀU??×??Ð√ bFÐ wzUCI�« e�d*« uII×� Ê√ bOHð  U�uKF0 rNK�uð t³²A*« 5Ð X³A½  UMÝö� —«Ëb�UÐ Ád???N???�Ë ©Ã® t??O??� mK³� ‰u???Š ¨ÊU??M??D??I??¹ Y??O??Š t{d�√ b??� ‰Ë_« ÊU??� w??�U??� r� d??O??š_« «c??¼ Ê√Ë ¨w½U¦K� u¼Ë ¨©Ã® t²MЫ ÃËe??� ÁbF¹ sŽ ÂU¦K�« ◊U�√ Íc�« Ÿ«eM�« X�bN²Ý« X½U� W�dÝ WOKLŽ błuð WOŠö� WFOCÐ W½eš Æ…Ë—b�« W¹bKÐ »«dð w� w²�«  UIOIײ�« XHA�Ë wzUCI�« e???�d???*« U??¼d??ýU??Ð W�d�Ð ÂU??� tO� t³²A*« Ê√ ÊuOK� 66 m�U³�« w�U*« mK³*« bI� ∫5²KŠd� vKŽ rO²MÝ ©Õ® WI�— ©Ã® »UA�« ‚d??Ý w� r????¼—œ n???�√ 5??²??Ý m??K??³??� ULNKLŽ ‰ö???š v???�Ë_« …d???*«

W�U)« W???O???{—_«  «u??M??I??�« s??� o??ÐU??Ý WŁö¦�« dE²½«Ë ¨»dG*«  ôUBð« WJ³AÐ s� U??N??ł«d??š≈ q???ł√ s??� s??�e??�« s??� …b???� UN�«dŠù t??łu??²??�« q??³??� T??ÐU??�??*« b????Š√ bFÐË ¨UNH¹dBð rŁ s??�Ë W³¹d� WIDM0 W�dý ⁄ö??Ð≈ - W�Ëd�*« „ö??Ý_« e−Š …dOš_« Ác¼ ¨Ÿu{u*UÐ »dG*«  ôUBð« ¨Ÿu{u*« w� W¹UJý p�– dŁ≈ vKŽ XF{Ë dH�� v???�≈ d??�_U??Ð 5OMF*« œU??O??²??�« -Ë ¨oOIײ�« ‰ULJ²Ýô …Ë—b�UÐ wJK*« „—b�« rþUM�« vKŽ rNO� t³²A*« jOIMð ‰ö??šË

 UOKLŽ  cH½Ë …U²� XHD²š« WÐUBŽ j³{ `�U� sÐ tOIH�UÐ Õö��UÐ uDÝ `�U� sÐ tOIH�« dO)«uÐ√ vHDB*«

W�dÝ w� WB²�� WÐUBŽ d�UMŽ ¨¡UFЗ_« f�√ ¨ XKOŠ√ qO�u�« vKŽ »UB²žô«Ë “U−²Šô«Ë ·UD²šô«Ë  «—UO��« Ɖö� wM³Ð ·UM¾²Ýô« WLJ×0 wzUM'« VDI�UÐ pKLK� ÂUF�« bŠQÐ ¨5MŁô« ÕU³� ¨XKI²Ž« wJK*« „—b�« d�UMŽ X½U�Ë WKLŠ bFÐ WÐUBF�« s� s¹dBMŽ W¹œ«d³�« bŠ WŽULł ‰uIŠ X�U� uDÝ WOKLŽ dŁ≈ „—b�« d�UMŽ UNÐ X�U� WFÝ«Ë jOA9 22 dLF�« s� mK³ð WÐUA� rN�UD²š«Ë WÐUBF�« d�UMŽ UNÐ ÆWMÝ W²žU³0 ¨w{U*« bŠ_« ¡U�� ¨X�U� WÐUBF�« d�UMŽ X½U�Ë s� »dI�UÐ s¹œdHM� U½U� s¹cK�« t²IO�—Ë åÕÆ Ÿò dłUN� q�UŽ v�u²Ý«Ë ¨W�œUð W³B�Ë `�U� sÐ tOIH�« 5Ð W�KJ�« Íœ«Ë r¼—œ 4500 mK³�Ë W�UI½ nð«u¼ WŁöŁ vKŽ WFЗ_« ’U�ý_« …—UOÝ W�dÝ WÐUBF�« œ«d�√ ‰ËUŠË dłUN*« q�UF�« l� X½U� Q³�� ÊU� Íc�« …œUOI�« ÕU²H� vKŽ «Ëd¦F¹ r� rNMJ� WO×C�« sŽ «uH²�¹Ë t²IO�— «uHD²�¹ Ê√ q³� ¨WO×C�« VOł w� W¹UMFÐ d�UMŽ UNÐ X�U� w²�« WODOAL²²�« WKL(« `KHð r�Ë Æ—UE½_« WÐUA�« `−Mð Ê√ q³� ¨WHD²�*« WÐUA�« vKŽ —u¦F�« w� „—b�« WKHž w� ¨UNðUI¹b� ÈbŠSÐ UOHðU¼ ‰U??B??ðô« w� WHD²�*« W�UŠ w� r¼Ë UNÐUB²ž« vKŽ «uÐËUMð s¹c�« ¨UNOHD²�� s� ¨W¹œ«d³�« bŠ WŽUL−Ð U¼œułË ÊUJ0 UNðd³š√Ë ¨`�UÞ dJÝ tÐ  d³š√ Íc??�« ÊUJ*« v??�≈ …dýU³� „—b??�« d�UMŽ X�dײ� i³I�« ¡UI�≈ -Ë ¨ÊU³A�« …d�U×� X9 YOŠ ¨WHD²�*« …U²H�« WHD²�*« …U²H�« d¹dײР«u�U�Ë rNO� t³²A*« s� 5MŁ« vKŽ d¦Ž w²�«Ë WÐUBF�« œ«d�√ UNOD²1 ÊU� w²�« …—UO��« e−ŠË œ«d�√ ÂU� YOŠ ¨WOHK)«Ë WO�U�_« 5²O�«u�« …—u�J� UNOKŽ iFÐ q¹u% WDÝ«uÐ WO½bF*« UN²Šu� ÂU�—√ dOOG²Ð WÐUBF�« s� U¼u�dÝ «u½U� Ê√ bFÐ ¨wJO²ÝöÐ o�ô WDÝ«uÐ ÂU�—_« sÐ tOIH�« WM¹b�  «—«b� bŠ√ s� lOÐUÝ√ …bŽ q³� dłUN� q�UŽ Æw�«dłù« rNÞUA½ WÝ—U2 w� UN½uKLF²�¹ «uKþË ¨`�U� ”UIKÐ bOFÝ ≠ WFOKI�«

WOM�_« WODG²�« nF{ 5KG²�� ¨‚dD�« U2 ¨W??F??�d??²??*« W??O??½U??J??�??�« W??�U??¦??J??�« «c???�Ë qþ w� WO�«dłù« ‰ULŽ_« w�UMð qN�¹ „—b�« e??�d??� Áb??N??A??¹ Íc???�« ’U??B??)« ô v???×???{√ Íc?????�«Ë ¨W??I??D??M??*U??Ð w???Ыd???²???�« YOŠ s� WM¹b*« WM�UÝ  UFKD²� VO−²�¹ Æ5MÞ«u*« W�öÝ W¹ULŠË s�_« dO�uð s� b¹bF�« Ê√ v�≈ ÊuŁbײ*« —Uý√Ë

WO½«bO�  U¹d% VIŽ ¡Uł rNO� t³²A*« d�UMŽ UNÐ XK�uð W??¹—U??³??š≈ ÊQ??ý w??� Ê√ U¼œUH� ¨w{U*« 5MŁô« ¨wJK*« „—b�« „öÝ_« s??� WOL� ÊuKL×¹ ÊU³ý WŁöŁ ¨UN�«dŠù rNI¹dÞ w??� r??¼Ë WOÝU×M�« d�UMŽ XKI²½« W�uKF*« pKð vKŽ ¡UMÐË ‰ULý® ·u??K??�??� w??Š v??�≈ w??J??K??*« „—b???�« t³²A*« n??O??�u??ð Y??O??Š ©…Ë—b?????�« W??M??¹b??� „öÝ_« WOL� Ê√ WM¹UF*« bFÐ 5³²� ¨rNO� «d²� 5²Ý “ËU−²ð …“u−;« WOÝU×M�« X�Ë w??� UN²�dÝ X??9 WOLJ�« Ác??¼ Ê√Ë

r²O� ¨o??¹d??D??�« W??Ž—U??� vKŽ UF¹d� Ád???Ł≈ Áb¹d&Ë W¹—UM�« t²ł«—œ vKŽ –«uײÝô« v�≈ —«dH�UÐ «Ë–uK¹ Ê√ q³� ¨t�Ðö� s� qOK�« ·Ëd???þ 5KG²�� ¨W�uN−� W??N??łË Æ…—U*« s� ÊUJ*« uKšË rN�H½√ Êu¹uFL'« ÊuKŽUH�« d??�–Ë œbF� U??F??ðd??� X??ðU??Ð W??F??O??K??I??�« W??M??¹b??� Ê√ ŸUD�Ë ’uBK�«Ë 5�d−*« s� b¹«e²�

W¹bK³Ð W¹uFLł  UO�UF�  œbł UN³�UD� ©‰uK� X??¹¬ wŠ«u{® WFOKI�« bFÐ ¨W??M??¹b??*U??Ð s??�ú??� WO{uH� À«b??ŠS??Ð œU�√Ë ¨WO�«dłù« ‰ULŽ_« …dOðË bŽUBð qLF²� Ê«Ë_« ʬ t??½√ Êu¹uFLł ÊuKŽU� À«bŠ≈ bB� qšb²�« vKŽ WOMF*«  UN'« rKŠ X??×??{√ w??²??�« W??Þd??A??K??� W??O??{u??H??� e�d� e−Ž qþ w� W�Uš ¨WIDM*« ÊUJÝ qFHÐ s�_« »U³²²Ý« sŽ wЫd²�« „—b??�« Æ U¼«d�ù« s� WŽuL−� Ê√ Êu??¹u??F??L??'« Êu??K??ŽU??H??�« ·U???{√Ë «u{dFð ¡U??¹d??Ð_« U¹U×C�« s??� b¹bF�« v�≈ W??ŽU??L??'« »«d??²??Ð v??²??ý o??ÞU??M??� w??� W×KÝ_« ‰ULF²ÝUÐ …—d??J??²??�  «¡«b??²??Ž« U�uBš ¨—UNM�« W×{«Ë w� ¡UCO³�« r²¹ Y??O??Š ¨Œu??O??A??�«Ë  U??O??²??H??�«Ë ¡U??�??M??�«  UÐUBŽ ·d??Þ s??� U¹U×CK� b??�d??²??�« vKŽ U????¼œ«d????�√ q??L??F??¹ Ê√ q??³??� ¨W??L??E??M??� s� rNð“u×Ð U� rN³KÝË U¹U×C�« W²žU³� U¼dš¬ ÊU� ¨WOB�ý  UJK²2Ë ÷«dž√ w� W¹—U½ Wł«—œ V�«— ‰UÞ Íc�« ¡«b²Žô« WFOKI�« W¹bK³� wЫd²�« –uHMK� WFÐUð WIDM� …UM'« bLŽ YOŠ ¨w{U*« Ÿu³Ý_« ‰öš vKŽ jIÝ ¨d−×Ð WO×C�« »d??{ v??�≈

ÊUJÝ WFOKI�« ÊËdJM²�¹  öH½ô« wM�_« WM¹b*UÐ

…Ë—b�« ËÆÂ

e�d*UÐ wJK*« „—b??�« d�UMŽ X??�U??Š√ WŁöŁ ¨¡U???F???З_« f??�√ ¨…Ë—b????�« w??Ыd??²??�« pKLK� ÂUF�« qO�u�« —UE½√ vKŽ ’U�ý√ w� dEMK�  UDÝ WM¹b� WO�UM¾²Ý« Èb� s¹uJ²Ð WIKF²*«Ë ¨rNO�≈ WÐu�M*« rN²�« W�u�u*« W??�d??�??�«Ë W??O??�«d??ł≈ W??ÐU??B??Ž ÆW�UŽ WFHM�  «–  UJK²2 V¹d�ðË nO�uð ÊS??� ¨WIÐUD²� —œUB� o??�ËË

»«Ëb�UÐ p²H¹ V¹dž ¡UÐË …b¹b'« w� 5�Š œôË√ WIDM0 ¨Ê«Ë_«  «u????� q??³??� W???�“ö???�« 5JKN²�*« WOFLł  —c????ŠË —«dL²Ý« dOŁQð s??� s¹bײ*« ·uH� w???� ¡U???Ðu???�« —U??A??²??½« ”dH�« ÷d??F??� v??K??Ž »«Ëb????�« WM¹b� bF²�ð Íc???�« w??�Ëb??�« ÂU¹_« w� t�U³I²Ýô …b??¹b??'« 5ŠöH�« Ê√Ë W�Uš ¨WK³I*« ‰uO)« Ê√ WOFL−K� «Ëb????�√ ÷d*« «cNÐ WÐU�≈ d¦�_« bFð ÆV¹dG�« å¡U�*«å?� ‰U???B???ð« w???�Ë s¹—dC²*« 5??Šö??H??�« b??ŠQ??Ð Ê≈ ‰U????� åW?????�Ë«u?????'«ò —«Ëb??????Ð w²�« ‰uO)«Ë ‰UG³�«Ë dOL(« V¹dG�« ÷d???*« «c??N??Ð »U??B??ð v�Ë_« WKŠd*« w� W¹ƒd�« bIHð bFÐË úJ�« Ÿö²Ð« sŽ e−Fð rŁ `½dð W???�U???Š w???� q???šb???ð p????�– jI�ðË —UNMð Ê√ q³� W¹dO²�¼ t�H½ ÕöH�« ‰U�Ë Æ…b�U¼ W¦ł wMIð Ê≈ å¡U�*«å?Ð t�UBð« w� bOŠu�« u¼ Ãd�« œôË√ WŽULł iFÐ Âb??�Ë —«Ëb???�« —«“ Íc??�« b�√Ë ¨ÈËb???ł ÊËœ  U??ŠU??I??K??�« WO³�Už Ê√ Àb???×???²???*« f???H???½ 5ŠöH�« s� r¼ WIDM*« ÊUJÝ vKŽ ÊËd??�u??²??¹ ôË ¡U??D??�??³??�« «c¼ s� rNЫ˜ –UI½ù ‰«u�_« l{u� jI� ÊËR−K¹Ë ÷d??*« W�ËeF� s???�U???�√ w???� »«Ëb??????�« ¨÷d*« ÈËbŽ ‰UI²½« s� U�uš s� —u??�c??*« Õö??H??�« —c???Š U??L??� v�dð w??²??�« W??I??¹d??D??�« d??ÞU??�??� w²�«Ë W??I??�U??M??�« »«Ëb?????�« U??N??Ð …dOðË UN²HŽUC� s� Êu�u�²¹ ÆWIDM*UÐ ÷d*« —UA²½«

…b¹b'« wM�(« Ê«u{— 5JKN²�*« WOFLł  —cŠ Í√d�« …b¹b'« rOK�SÐ s¹bײ*« s� w???K???;«Ë w??M??Þu??�« ÂU???F???�« WIzU� WŽd�Ð dA²M¹ „U²� ¡UÐË ‰uO)« W??�U??š ¨»«Ëb????�« 5??Ð s� œb??F??Ð ¨‰U??G??³??�«Ë d??O??L??(«Ë Æ5�Š« œôË√ WŽULł d¹Ë«Ëœ ÊUOÐ w� WOFL'«  b�√Ë W��MÐ å¡U??�??*«ò XK�uð UN� iFÐ v??K??Ž X??H??�Ë U??N??½√ t??M??� ‰UG³�«Ë ‰uO)« WÐU�≈  ôUŠ ¨—u???�c???*« ¡U???Ðu???�U???Ð d??O??L??(«Ë s�  «dAF�« vKŽ vð√ Íc??�«Ë ¨ÊUC�— d??N??ý c??M??� »«Ëb?????�« UN½√ UN�H½ WOFL'« X�U{√Ë  UDK��UÐ U??N??�U??B??ð« X??D??З 5�Š« œôË√ …œUOIÐ WOK;« ‰uŠ U??¼—U??�??H??²??Ý« q????ł√ s???� …c�²*«  «¡«d??????łù«Ë ¡U??Ðu??�« WM' Ê√ UN�  b�Q� ¨tM� b×K� ‚uHMÐ U??N??L??K??Ž —u????� X??K??J??A??ð s� d??O??L??(«Ë ‰u??O??)« i??F??Ð WOŽu½ b??¹b??%Ë W??�d??F??� q???ł√  cš√Ë ¨„U²H�« ”ËdOH�« «c¼ v�≈ ‰u�u�« q??ł√ s�  UMOŽ u¼Ë ¨X????�Ë Ÿd????Ý√ w???� ÕU??I??� ÍdDO³�« Áb?????�√ Íc?????�« d?????�_« Æ…b¹b'« W�ULFÐ wLOK�ù« w� W??O??F??L??'« X???³???�U???ÞË W�ËR�*«  U???N???'« U??N??½U??O??Ð qł√ s???� Í—u???H???�« q??šb??²??�U??Ð wMÞu�« ÂU??F??�« Í√d????�« d??¹u??M??ð –U�ð«Ë ¡U??Ðu??�« ‰u??Š wK;«Ë WO�U−F²Ýô«  «¡«d???łù« W�U�


‫‪4‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 2155 :‬اخلميس‬

‫مناصب الشغل المحدثة عام ‪ 2012‬لم تتجاوز ‪ 127‬ألف منصب‬

‫املجلس االقتصادي واالجتماعي يكشف ارتفاع البطالة في صفوف ال ّشباب‬ ‫أكادير‬ ‫محفوظ آيت صالح‬

‫كشف التقرير التفصيلي الصادر‬ ‫عن املجلس االقتصادي واالجتماعي‬ ‫ارت��ف��اعَ نسبة البطالة ف��ي صفوف‬ ‫الشباب‪ ،‬خاصة الفئة العمرية من ‪15‬‬ ‫سنة إلى ‪ 24‬سنة‪ ،‬حيث بلغت هذه‬ ‫النسبة ‪ % 18.6‬في عموم البالد‪ ،‬في‬ ‫حني بلغت في املدن نسبة ‪،% 33.5‬‬ ‫أم��ا في صفوف الشباب من حاملي‬ ‫ّ‬ ‫ال��ش��ه��ادات على امل��س��ت��وى الوطني‬ ‫ف��ق��د ب��ل��غ��ت ‪ ،% 16.4‬ف��ي��م��ا بلغت‬ ‫بطالة حاملي الشواهد في املجال‬ ‫احلضري نسبة ‪ .% 18.2‬أم��ا على‬ ‫مستوى اجلنس فقد انتقلت نسبة‬ ‫البطالة من ‪ % 8.4‬إلى ‪ % 8.7‬في‬ ‫صفوف الذكور‪ ،‬وتراجعت من ‪10.2‬‬ ‫إلى ‪ % 9.9‬في صفوف اإلناث‪.‬‬ ‫وأض����اف ال��ت��ق��ري��ر أنّ مناصب‬ ‫ال��ش��غ��ل امل�����ؤدى ع��ن��ه��ا‪ ،‬وال���ت���ي مت‬ ‫إح���داث���ه���ا ب���رس���م س��ن��ة ‪ 2012‬لم‬ ‫�ب شغل‪،‬‬ ‫ت��ت��ج��اوز ‪ 127.000‬م��ن��ص� َ‬ ‫ت��ع��ود ف���ي غ��ال��ب��ي��ت��ه��ا إل���ى أنشطة‬ ‫اخلدمات الشخصية وأنشطة جتارة‬ ‫التقسيط‪ ،‬وب��ق � ْدر أق���ل ف��ي أنشطة‬ ‫ال��ف�لاح��ة وال��ص��ي��د ال��ب��ح��ري‪ .‬وفي‬ ‫املقابل‪ ،‬سجل قطاع البناء واألشغال‬ ‫العمومية وقطاع الصناعة فقدان ما‬ ‫يناهز ‪ 40.000‬منصب شغل‪..‬‬ ‫وف�����ي ال���س���ي���اق ذات�������ه‪ ،‬خلص‬

‫جمعية‬ ‫مهرجان الفيلم‬ ‫األمازيغي تقرر‬ ‫مقاضاة وزارة‬ ‫االتصال ‪ ‬‬

‫ال��ت��ق��ري��ر إل���ى أنّ ت��ده��ور الظرفية‬ ‫وت��ر ّدي وضعية الشغل أفضت إلى‬ ‫انخفاض ق� ْدره ست نقط في مؤشر‬ ‫ث��ق��ة األس����ر‪ ،‬ح��س��ب دراس����ة الفصل‬ ‫ال���راب���ع م��ن ال��س��ن��ة‪ ،‬ال��ت��ي أجرتها‬ ‫املندوبية السامية للتخطيط‪ .‬كما‬ ‫أن معدل البطالة استقر عند نسبة‬ ‫‪ % 9‬خالل سنة ‪ 2012‬عوض ‪% 8.9‬‬ ‫املسجلة في ‪    .2011‬‬ ‫وأرج��ع التقرير ذلك إلى تراجع‬ ‫ن��س��ب��ة ال��ن��م��و‪ ،‬ال���ت���ي ب��ل��غ��ت خالل‬ ‫س��ن��ة ‪ 2012‬ن��س��ب��ة ‪ % 2.4‬مقابل‬ ‫‪ % 5‬ق��ب��ل ذل���ك ب��س��ن��ة‪ .‬وي��رج��ع هذا‬ ‫ح��س��ب ال��ت��ق��ري��ر‪ -‬إل���ى انخفاض‬‫القيمة املضافة الفالحية مبا ق ْدره‬ ‫‪ ،% 8.7‬ع����وض االرت����ف����اع بنسبة‬ ‫‪% 5.1‬كما ك����ان ع��ل��ي��ه احل�����ال في‬ ‫‪ ،2011‬وإل��ى انخفاض وتيرة تق ّدم‬ ‫األنشطة غير الفالحية من ‪% 5.3‬‬ ‫إل��ى ‪ ،% 4.8‬حيث ُيعزى انخفاض‬ ‫القيمة املضافة الفالحية إلى‬ ‫تراجع‬ ‫ُ‬ ‫محاصيل احلبوب مبا يقارب ‪% 40‬‬ ‫بسبب اجلفاف الذي شهده املوسم‬ ‫ّ‬ ‫تراجع‪ ‬الدخل‬ ‫شك أن‬ ‫الفالحي‪ .‬وال‬ ‫ُ‬ ‫الفالحي من شأنه أن ُيفاقم ظاهرة‬ ‫ال��ه��ج��رة ال��ق��روي��ة ص��وب امل���دن‪ ،‬مع‬ ‫ما لذلك من تداعيات على املستوى‬ ‫االج��ت��م��اع��ي‪ ،‬حيث أوص���ى التقرير‬ ‫السلطات العمومية‬ ‫ب��ض��رورة دع��م‬ ‫ّ‬ ‫للبرامج التي يتم إطالقها لفائدة‬ ‫الساكنة القروية‪.‬‬ ‫هيام بحراوي‬

‫قرر مكتب جمعية مهرجان «إسني‬ ‫ن ورغ» ال��دول��ي للفيلم األمازيغي‪،‬‬ ‫املجتمع بتاريخ ‪ 27‬غشت اجلاري‪،‬‬ ‫رف�����ع دع������وى ق��ض��ائ��ي��ة ض����د املركز‬ ‫السينمائي املغربي ووزارة االتصال‬ ‫ب���ش���أن ن���ت���ائ���ج ‪ ‬دع�����م املهرجانات‬ ‫السينمائية باملغرب وط��رق صرفها‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك ف��ي أع��ق��اب املنحة ال��ت��ي مت‬ ‫منحها ل��ل��دورة السابعة للمهرجان‪،‬‬ ‫وال��ت��ي وصفتها اجلمعية بالهزيلة‬ ‫حيث لم تتجاوز مبلغ ‪ 50‬ألف درهم‪،‬‬ ‫كما طالبت جمعية مهرجان «إسني‬

‫والتذمر لدى‬ ‫تسود حالة من االستياء‬ ‫ّ‬ ‫أص��ح��اب ع��دة مطاعم وم��ح�لات جت��اري��ة في‬ ‫م��دي��ن��ة م��راك��ش ق��ام��ت ال��س��ل��ط��ات بإغالقها‬ ‫م��ؤخ��را‪ ،‬بسبب ارتكابها مخالفات مرتبطة‬ ‫بعدم احترام وقت اإلغالق‪ ،‬مما أدى ‪-‬حسب‬ ‫تعبيرهم‪ -‬إلى تسريح العديد من العمال‪.‬‬ ‫وفي هذا الصدد‪ ،‬قال فاعلون جمعويون‬ ‫إن السلطات األمنية في مراكش «أصبحت‬ ‫تلعب ب��ال��ن��ار»‪ ،‬خاصة بعد نهجها س��اسة‬ ‫إغ�ل�اق م��ط��اع��م مل���دة ‪ 15‬ي��وم��ا ب��دع��وى أنها‬ ‫ل��م حت��ت��رم ال��ت��وق��ي��ت ال��ل��ي��ل��ي‪ .‬وأض���اف���وا أن‬ ‫ال��س��ل��ط��ات األم��ن��ي��ة ل��م ت��أب��ه ب��امل��خ��اط��ر التي‬ ‫تترتب عن تلك السياسية‪ ،‬التي اعتبروا أنها‬ ‫تتناقض م��ع االس��ت��ق��رار واألم���ن االجتماعي‬ ‫واالقتصادي الذي تساهم فيه هذه املطاعم‪،‬‬ ‫امل��ع��روف��ة باستقبال ع��دد كبير م��ن السياح‬ ‫األجانب‪.‬‬ ‫وفي هذا السياق‪ ،‬أوضح الطاهر أنسي‪،‬‬ ‫رئ��ي��س امل��ك��ت��ب ال��وط��ن��ي ل��ل��ن��ق��اب��ة الوطنية‬

‫وورغ الدولي للفيلم األمازيغي» بفتح‬ ‫حتقيق قضائي نزيه في طريقة تدبير‬ ‫امل��رك��ز ال��س��ي��ن��م��ائ��ي امل��غ��رب��ي للدعم‬ ‫املوجه للمهرجانات السينمائية على‬ ‫املستوى الوطني‪ ،‬واملعايير املعتمدة‬ ‫في اختيار املهرجانات املستفيدة‪.‬‬ ‫وكشفت اجلمعية أن نتائج الدعم‬ ‫املعلنة م��ن ط��رف امل��رك��ز السينمائي‬ ‫ت���ؤك���د ال��رغ��ب��ة ف���ي ت��ه��م��ي��ش جنوب‬ ‫امل����غ����رب‪ ،‬خ���اص���ة س����وس واملناطق‬ ‫ال���ص���ح���راوي���ة ال���ت���ي ال حت���ص���ل إال‬ ‫على نسبة هزيلة من مجموع الدعم‬ ‫امل��ق��دم ب��اس��ت��ث��ن��اء م��ه��رج��ان مراكش‬ ‫ال����دول����ي ال�����ذي ال ي���ج���ادل أح����د في‬

‫برود بني‬ ‫شباط وباها‬ ‫في جنازة‬ ‫والد حيكر‬

‫ل��ل��ف�لاح�ين ال��ص��غ��ار وامل��ه��ن��ي�ين الغابويني‬ ‫وفاعل جمعوي‪ ،‬أنهم ‪-‬كنقابيني‪ -‬ليسوا ضد‬ ‫القانون أو ض��د ال��ق��رارات األمنية‪ ،‬ولكنهم‬ ‫ض��د ال���ق���رارات ال��ت��ي وص��ف��ه��ا بـ»األحادية‬ ‫والتعسفية»‪ ،‬مطالبا السلطات األمنية بتأمني‬ ‫توقيت العمل الليالي بشكل‬ ‫تشاركي سلمي‬ ‫ّ‬ ‫وبلورة ق��رارات أمنية أكثر عقالنية‪ ،‬كفرض‬ ‫غ���رام���ات وض���رائ���ب ع��ل��ى امل��خ��ال��ف�ين عوض‬ ‫التوقيف عن العمل‪.‬‬ ‫ودعا أنسي السلطات الوالئية واألمنية‬ ‫في مراكش إلى إعمال مبادئ حقوق اإلنسان‬ ‫في سياساتها األمنية‪ ،‬كما دعا أرباب املطاعم‬ ‫إل��ى ع��دم توقيف العمل أو تسريح العمال‬ ‫والتوحد من أجل ترشيد وحتيني السياسات‬ ‫ّ‬ ‫األمنية والقوانني املنظمة للعمل‪ ،‬التي تعود‬ ‫إلى قوانني «زمن فرنسا في املغرب»‪ ،‬معتبرا‬ ‫أن الواقع يفرض سنّ قوانني جديدة تتماشي‬ ‫مع حتديات األلفية‪ ،‬مع األخذ بعني االعتبار‬ ‫رهانات السياحة‪ ،‬لمِ ا لها من وقع خاص على‬ ‫الدخل الوطني اخل��ام‪ ،‬والتشغيل كمعضلة‬ ‫ُ‬ ‫حت���� ّد م��ن االس��ت��ق��رار امل��ج��ت��م��ع��ي‪ ،‬مساهمة‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫تتمة(ص‪)01‬‬

‫وأش���ار امل��ص��در ذات��ه إل��ى أن‬ ‫اجل��ن��ازة‪ ،‬ال��ت��ي ووري���ت مبقبرة‬ ‫«ال���رح���م���ة»‪ ،‬ح��ض��ره��ا ع���ن حزب‬ ‫العدالة والتنمية عبد الله باها‪،‬‬ ‫وزي��ر الدولة‪ ،‬ومصطفى الرميد‪،‬‬ ‫وزي��ر العدلو‪ ‬احلريات‪ ،‬ومحمد‬ ‫اخللفي‪ ،‬وزير االتصال ‪-‬الناطق‬ ‫الرسمي باسم احلكومة‪ ،‬وإدريس‬ ‫األزم������ي‪ ،‬ال���وزي���ر امل��ن��ت��دب لدى‬ ‫وزي��ر االقتصاد واملالية ‪-‬املكلف‬ ‫ب��امل��ي��زان��ي��ة‪ ،‬وم��ص��ط��ف��ى احلايا‪،‬‬

‫أزمة احلكومة «تربك» الوفا‬ ‫وتدفعه إلى تأجيل مباراة‬ ‫مراكز التربية والتكوين‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬

‫أهميته ومكانته العاملية‪ ،‬كما طالبت‬ ‫اجلمعية ال��دول��ة املغربية بالتعامل‬ ‫م��ع األم��ازي��غ��ي��ة وف���ق م��ب��دأ التمييز‬ ‫اإليجابي لتجاوز ‪ 50‬سنة من اإلقصاء‬ ‫والتهميش املتعمدين وجتاوز املركزية‬ ‫املفرطة التي متيز املركز السينمائي‬ ‫امل���غ���رب���ي ع����ن ط���ري���ق خ���ل���ق مراكز‬ ‫جهوية وتوفير اإلمكانيات الالزمة‬ ‫الشتغالها‪.‬‬ ‫وف���ي ال��س��ي��اق ذات�����ه‪ ،‬استنكرت‬ ‫اجلمعية م��ا أسمته سياسة احلكرة‬ ‫والعنصرية املمارسة داخ��ل اللجنة‬ ‫املشرفة على ال��دع��م التابعة للمركز‬ ‫السينمائي املغربي ووزارة االتصال‬

‫ف���ي اق��ت��ص��اد ال���ب�ل�اد وإك����راه����ات املنافسة‬ ‫ال��ع��امل��ي��ة ف���ي م��ج��ال ال��س��ي��اح��ة املطعمية‪،‬‬ ‫خ���اص���ة م���ن ط����رف دول ك���ت���ون���س‪ ،‬تركيا‬ ‫وإسبانيا‪..‬‬ ‫وم��ن ضمن األس��ب��اب ال��ت��ي ساهمت في‬ ‫إغ�لاق ه��ذه املطاعم‪ ،‬أيضا‪ ،‬شكايات بعض‬ ‫ال��س��ك��ان امل��ت��ض� ّرري��ن م��ن عمل ه��ذه املطاعم‬ ‫ح��ت��ى وق����ت م��ت��أخ��ر م���ن ال��ل��ي��ل‪ ،‬مم���ا يقلق‬ ‫راحتهم‪ ،‬حيث نوه العديد من السكان بهذه‬ ‫املبادرة التي أقدمت عليها السلطات األمنية‬ ‫في املدينة استجابة لنداءاتهم املستم ّرة‪ ،‬إذ‬ ‫مت اج��ب��ار أص��ح��اب الدكاكني واملطاعم على‬ ‫اإلغالق ليال ومن لم يحترم قرار اإلغالق كان‬ ‫مصيره التوقيف عن العمل‪.‬‬ ‫وأوض��ح احد السكان أنّ مراكش تعرف‬ ‫«فوضى» في ه��ذا الشأن ضحيتها السكان‪،‬‬ ‫الذين يدفعون ضريبة ذلك من راحتهم ليال‪ ،‬إذ‬ ‫أصبح عدد كبير من احملالت التجارية‪ ،‬ومنها‬ ‫من يقع في أحياء سكنية تغلق متأخرة في‬ ‫حدود الثالثة صباحا ومن احملالت ما يشتغل‬ ‫ليال ونهارا‪.‬‬

‫القيادي في احلزب ونائب عمدة‬ ‫الدار البيضاء‪ .‬كما حضرها من‬ ‫ح��زب االستقالل‪  ‬حميد شباط‪،‬‬ ‫األم��ي��ن ال����ع����ا ّم ل���ل���ح���زب‪ ،‬وعبد‬ ‫ال��ق��ادر ال��ك��ي��ح��ل‪ ،‬ال��ك��ات��ب العا ّم‬ ‫للشبيبة االس��ت��ق�لال��ي��ة‪ ،‬ورح���ال‬ ‫م��ك��اوي‪ ،‬عضو املكتب التنفيذي‬ ‫للحزب‪.‬‬ ‫وم����ن ج���ان���ب���ه‪ ،‬ق���ل���ل قيادي‬ ‫ف��ي العدالة والتنمية مم��ا وقع‪،‬‬ ‫موضحا أن «األم���ر ال يصل إلى‬ ‫ذل���ك امل��ن��ح��ى وأن ق��ي��ادة احلزب‬ ‫ت���ف��� ّرق ب�ي�ن ال���ص���راع السياسي‬ ‫واألمور اإلنسانية‪ ،‬كاملوت‪ ،‬التي‬

‫يجب أن توحد اجلميع»‪ ،‬معتبرا‬ ‫أن «ق��ي��ادة ح��زب��ه ل��م ت��ع��د تأخذ‬ ‫ت��ص��ري��ح��ات ش��ب��اط ع��ل��ى محمل‬ ‫اجل ّد»‪..‬‬ ‫وكانت قيادة حزب االستقالل‬ ‫ق��د شنت هجوما شديد اللهجة‬ ‫ع��ل��ى ال��ع��دال��ة وال��ت��ن��م��ي��ة‪ ،‬رفيق‬ ‫احل��زب السابق داخ��ل احلكومة‪،‬‬ ‫م��ن خ�لال املطالبة بحله‪ ،‬لكونه‬ ‫«ح��رك��ة دع���وي���ة»‪ ،‬وه���ي املطالب‬ ‫ال���ت���ي رد ع��ل��ي��ه��ا األم��ي��ن العام‬ ‫ل��ل��ع��دال��ة وال��ت��ن��م��ي��ة خ�ل�ال لقاء‬ ‫شبيبته‪ ،‬يوم االثنني املاضي في‬ ‫الدار البيضاء‪.‬‬

‫ض��د السينما األمازيغية واستمرار‬ ‫ال��ن��ظ��رة االح��ت��ق��اري��ة ومنطق املغرب‬ ‫النافع واملغرب غير النافع‪ ،‬وسياسة‬ ‫األصدقاء واملوالني في دعم املهرجانات‪،‬‬ ‫ح��س��ب تعبير ال��ب��ي��ان ال��ص��ادر ع��ن ا‬ ‫جلمعية‪.‬‬ ‫‪        ‬وش���ددت اجلمعية على أن‬ ‫مبلغ ‪ 50.000‬درهم املخصص للدورة‬ ‫ال��س��اب��ع��ة ل��ل��م��ه��رج��ان السينمائي‬ ‫«اس��ن��ي وورغ» رغ��م ك��ون��ه املهرجان‬ ‫الوحيد املهتم بالسينما األمازيغية‬ ‫يؤكد بامللموس ف��راغ ك��ل اخلطابات‬ ‫الوهمية حول االعتراف باألمازيغية‬ ‫واملبادرات الساعية إلنصافها‪.‬‬

‫أفادت مصادر جيدة االطالع «املساء» أنّ وزارة‬ ‫التربية الوطنية ق��ررت تأجيل مباراة ول��وج املراكز‬ ‫اجل��ه��وي��ة ل��ل��ت��رب��ي��ة وال��ت��ك��وي��ن (أس��ل�اك االبتدائي‪،‬‬ ‫والثانوي) ألسباب مرتبطة بتداعيات‬ ‫اإلعدادي‬ ‫األزم���ة احلكومية وال��وض��ع االنتقالي ال��ذي تعيشه‬ ‫وزارة االقتصاد واملالية‪ ،‬حيث اضط ّرت الوزارة إلى‬ ‫تأجيل اإلع�لان عن امل��ب��اراة‪ ،‬التي ينتظر أن يشارك‬ ‫فيها اآلالف من املرشحني‪ ،‬بعدما تقرر حذف عملية‬ ‫االنتقاء‪.‬‬ ‫وحسب مصادرنا ف��إنّ ال���وزارة تعيش حالة من‬ ‫االرتباك بعدما سبق لها أن أصدرت بالغا أعلنت فيه‬ ‫أنّ مباراة ولوج املراكز اجلهوية ملهن التربية والتكوين‬ ‫بالنسبة إلى املوسم الدراسي املقبل «ستجرى يومي‬ ‫‪ 6‬و‪ 7‬شتنبر املقبل»‪ ،‬وموضحة أن��ه «سيتم اإلعالن‬ ‫الحقا عن ش��روط املشاركة ومكونات ملف الترشيح‬ ‫وتاريخ إيداع الطلبات لدى اجلهات املعنية»‪.‬‬ ‫واضطرت الوزارة إلى إصدار بالغ ثان إثر تداوُ ل‬ ‫أخبار تفيد أن وزارة التربية الوطنية فتحت ‪-‬عبر‬ ‫األنترنت‪ -‬باب الترشح الجتياز مباراة ولوج املراكز‬ ‫اجلهوية‪ ،‬حيث أكدت ال��وزارة أنها لم تعلن بع ُد عن‬ ‫الترشح للمباراة‪.‬‬ ‫وكشفت مصادر جيدة االطالع أن وزارة التربية‬ ‫الوطنية لم تتوصل بحصتها من املناصب املالية التي‬ ‫يتم االعتماد عليها في اإلعالن عن املباريات‪ ،‬وهو ما‬ ‫أي بالغ‬ ‫دفع الوزير إلى تأجيل املباراة دون إصدار ّ‬ ‫في املوضوع‪ ،‬خاصة أن مرسوم تنظيم مباراة الولوج‬ ‫ملراكز التربية والتكوين يشير إلى فتح آجال التقدم‬ ‫مبلفات اجتياز املباراة قبل ‪ 15‬يوما من إجرائها‪.‬‬ ‫واحتج عدد من الراغبني في اجتياز املباراة‪ ،‬في‬ ‫ّ‬ ‫اتصاالت مع «امل��س��اء»‪ ،‬على عدم إق��دام ال��وزارة على‬ ‫إصدار توضيحات بشأن مآل املباراة‪ ،‬بعدما أعلنت‬ ‫ف��ي وق��ت س��اب��ق أن م��وع��ده��ا سيكون ب��داي��ة شتنبر‬ ‫�ج��ل��وا أن ح��ال��ة م��ن االرت��ب��اك سادت‬ ‫امل��ق��ب��ل‪ ،‬حيث س� ّ‬ ‫أوس���اط خريجي اجل��ام��ع��ات املعنيني ب��امل��ب��اراة بعد‬ ‫ورود إشاعات تفيد أن الوزارة قد أعلنت عن املباراة‪.‬‬ ‫وق��د اتصلت «امل��س��اء» ب��وزي��ر التربية الوطنية‬ ‫وب��أك��ث � َر م��ن م��س��ؤول ف��ي ال������وزارة ل��ل��ح��ص��ول على‬ ‫توضيحات رسمية بشأن ق��رار تأجيل مباراة مراكز‬ ‫التربية والتكوين‪ ،‬غير أنّ هواتفهم ظلت ترنّ دون أن‬ ‫نتلقى أي ردود‪.‬‬

‫الداخلية حتقق في تفويت مجاني ألرض‬ ‫جماعية في إقليم آسفي بقيمة ‪ 4‬ماليير‬

‫استياء من إغالق مطاعم ومحالت جتارية في مراكش‬ ‫هيام بحراوي‬

‫‪2013/08/ 29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الـمهـدي الـكَ ـ ّـر ِاوي‬

‫حت��ق��ق م��ص��ال��ح وزارة الداخلية‬ ‫ووالية آسفي في صفقة عمومية أطلقتها‬ ‫جماعة «ب��و َك��درة» (‪ 12‬كلم‪ .‬ش��رق مدينة‬ ‫آسفي) ته ّم تفويت أرض جماعية بقيمة‬ ‫ت��ف��وق ‪ 4‬م�لاي��ي��ر مل��ق��اول�ين‪ ،‬ومت��ت � ّد على‬ ‫مساحة أزيد من ‪ 7‬هكتارات ونصف على‬ ‫طول الشارع الرئيسي جلماعة بو ًكدرة‪،‬‬ ‫على الطريق الوطنية الرابطة بني الدار‬ ‫البيضاء وأكادير‪.‬‬ ‫وكشفت معطيات رسمية توصلت بها‬ ‫«املساء» أنّ جماعة «بو ًكدرة» أطلقت طلب‬ ‫ع��روض أثمان ي��وم ‪ 15‬م��ارس املنصرم‪،‬‬ ‫وألغيت الصفقة لعيوب تقنية وافتقارها‬ ‫إلى الشروط القانونية املعمول بها في‬ ‫قانون الصفقات العمومية‪ .‬كما أن ممثل‬ ‫وزارة الداخلية‪ ،‬في شخص قائد بو ًكدرة‪،‬‬ ‫قام بتع ّرض كتابي حول قانونية الصفقة‪،‬‬ ‫التي ل��م َ‬ ‫تنشر ف��ي البوابة اإللكترونية‬ ‫للصفقات العمومية س��وى ليوم واحد‬ ‫قبل سحبها‪ .‬وعلمت «املساء» أن تقريرا‬ ‫ُرف����ع إل���ى وزارة ال��داخ��ل��ي��ة بخصوص‬ ‫صفقة تفويت ‪ 7‬ه��ك��ت��ارات ون��ص��ف من‬ ‫املِلك اخلاص اجلماعي لصالح مقاولني‬ ‫من أج��ل إنشاء جتزئة سكنية ومحالت‬ ‫جت��اري��ة ف��ي ال��ش��ارع الرئيسي للطريق‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ال��راب��ط��ة ب�ين ال����دار البيضاء‬ ‫وأك���ادي���ر‪ ،‬م��ش��ي��رة إل���ى أن والي���ة آسفي‬ ‫أخذت بعني االعتبار تع ّرض قائد بو َكدرة‪،‬‬ ‫وأل��غ��ي��ت الصفقة قبل أن ي��ع��اد اإلعالن‬ ‫عنها يوم ‪ 30‬غشت اجلاري‪.‬‬ ‫وذكرت مصادر على اطالع أنّ عددا‬ ‫من املقاولني ّق��دم��وا تعرضا كتابيا إلى‬

‫سلطات ال��وص��اي��ة ف��ي م��ا يخص غياب‬ ‫الوثائق الرسمية املتعلقة بالصفقة وتبا ُين‬ ‫مساحة األرض املعلن عنها ف��ي كناش‬ ‫التحمالت‪ ،‬املصادق عليه من ق َبل املجلس‬ ‫اجلماعي وسلطات الوصاية وبني املعلن‬ ‫عنه ف��ي إع�ل�ان طلب ال��ع��روض‪ ،‬والذي‬ ‫يفوق بهكتار ونصف املساحة اإلجمالية‪.‬‬ ‫وب � ّرر عدد من املقاولني اعتراضهم على‬ ‫هذه الصفقة بعدم متكينهم من التصاميم‬ ‫الهندسية اخلاصة ب��األرض اجلماعية‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل���ى «ال��غ��م��وض ال��ك��ب��ي��ر» الذي‬ ‫ّ‬ ‫يلف هذه الصفقة‪ ،‬خاصة في ما يتعلق‬

‫بتقسيم حصة اجلماعة واملقاولة الفائزة‬ ‫بها بعد جتهيزها وعرضها للبيع‪ ،‬حيث‬ ‫تشير وثائق رسمية صادرة عن جماعة‬ ‫«ب����و ًك����درة» إل���ى أن امل���ش���روع األصلي‬ ‫ك��ان يقضي إقامة شراكة بني اجلماعة‬ ‫ومؤسسة «العمران» باحتساب ‪ 40‬في‬ ‫املائة من األرض لصالح اجلماعة و‪60‬‬ ‫في املائة لفائدة «العمران»‪ ،‬قبل أن تتحول‬ ‫نسبة اجلماعة إلى ‪ 25‬في املائة فقط في‬ ‫النسخة احلالية‪ ،‬التي استـُبعِ دت منها‬ ‫مؤسسة «ال��ع��م��ران»‪ ،‬في مقابل اللجوء‬ ‫إل���ى خ��دم��ات ع���دد م��ن امل��ق��اول�ين الذين‬ ‫يحتكرون البناء في اجلماعات القروية‬ ‫لإلقليم‪.‬‬ ‫وق��ال منتخبون‪ ،‬ف��ي حديثهم إلى‬ ‫«امل��س��اء»‪ ،‬إن صفقة تفويت ‪ 7‬هكتارات‬ ‫ون��ص��ف م���ن امل��ل��ك اجل��م��اع��ي اخلاص‬ ‫ه��و إف��ق��ار ل��ل��وع��اء ال��ع��ق��اري اجلماعي‪،‬‬ ‫وإن اجلماعة لن تستفيد ماليا من هذا‬ ‫ال��ت��ف��وي��ت‪ ،‬ال���ذي ه��و «وس��ي��ل��ة لالغتناء‬ ‫ال��س��ري��ع بالنسبة إل���ى امل��ق��اول��ة التي‬ ‫ستفوز بالصفقة»‪ ،‬مشيرين أن املصالح‬ ‫املركزية ل���وزارة الداخلية سبق لها أن‬ ‫أرسلت العديد من جلن التفتيش إلى مق ّر‬ ‫اجلماعة‪ .‬كما أن قائد «بو ًكدرة» سبق له‬ ‫أن اعترض على قانونية الصفقة‪ ،‬قبل أن‬ ‫تعاد برمجتها ي��وم ‪ 30‬غشت اجلاري‪،‬‬ ‫مضيفني أن «ال��غ��رض م��ن الصفقة هو‬ ‫إه���داء أزي���د م��ن ‪ 4‬م��ل��ي��ارات سنتيم من‬ ‫األراضي اجلماعية لقاول مجانا من أجل‬ ‫جتهيزها وبيعها ومتكينه من ‪ 75‬في املائة‬ ‫ّ‬ ‫تستغل‬ ‫من مجوع األرض‪ ،‬في وق��ت لن‬ ‫اجل��م��اع��ة س���وى ‪ 25‬ف��ي امل���ائ���ة»‪ ،‬حسب‬ ‫قولهم‪.‬‬

‫غضب وسط القضاة والمحامين بسبب «إهانة السّلطة القضائية»‬

‫محاكمة مستثمر أمريكي يتهم ستة قضاة مغاربة بـ«الفساد»‬ ‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫رف��ض��ت احمل��ك��م��ة االبتدائية‬ ‫لفاس‪ ،‬أول أمس الثالثاء‪ ،‬متتيع‬ ‫م��س��ت��ث��م��ر أم���ري���ك���ي ي���ت���ح���دّر من‬ ‫ضواحي تاونات‪ ،‬بالسراح املؤقت‪،‬‬ ‫على خلفية ملف ات��ه��م فيه ستة‬ ‫قضاة بـ»الفساد»‪ ،‬رغ��م أنّ دفاعه‬ ‫ق���ال إن م��وك��ل��ه أب���دى استعداده‬ ‫لتقدمي مبلغ مالي كبير للمحكمة‪،‬‬ ‫كضمانة للحضور‪ ،‬مقابل مغادرته‬ ‫زنزانته في السجن احمللي «عني‬ ‫ق��ادوس»‪ ،‬واستفادته من املتابعة‬ ‫في حالة سراح‪.‬‬ ‫وكان صام صافي بني‪ ،‬حسب‬ ‫وج���ه تـُهم ًا‬ ‫اس��م��ه األم��ري��ك��ي‪ ،‬ق��د ّ‬ ‫وُ صفت بـ»الثقيلة» إلى ستة قضاة‬ ‫ذكرهم باألسماء والصفات‪ ،‬جلهم‬ ‫يشتغلون ف��ي ال��دائ��رة القضائية‬ ‫جلهة ف��اس‪ ،‬وأدرج «تهمه» ضمن‬ ‫الفتة عريضة «نشرها» على منت‬ ‫س��ي��ارة «ه��ام��ر» ك���ان يلجأ إليها‬ ‫في ع ّز احتجاجاته ضد السلطات‬ ‫يوجهها صوب‬ ‫احمللية‪ ،‬قبل أن‬ ‫ّ‬ ‫هؤالء القضاة‪.‬‬ ‫ووجهت النيابة العامة‪ ،‬من‬ ‫جهتها‪ ،‬لهذا املستثمر األمريكي‪،‬‬ ‫ال��ذي اشتغل مرشدا سياحيا في‬ ‫دروب املدينة العتيقة‪ ،‬قبل أن يرحل‬ ‫عنها في اجتاه بالد «العام سام»‪،‬‬ ‫تهما ثقيلة تتعلق بـ»إهانة السلطة‬

‫القضائية» و»ال��وش��اي��ة الكاذبة»‪.‬‬ ‫ووج���د امل��ت��ه��م نفسه م��ع��زوال في‬ ‫قفص االتهام‪ ،‬بعد أن قرر محامو‬ ‫هيئة املدينة عد َم الترافع عنه‪ ،‬ما‬ ‫دفعه إلى االستنجاد مبحامني من‬ ‫خارج املدينة‪.‬‬

‫وش���غ���ل���ت الف�����ت�����ات س���ي���ارة‬ ‫«ال���ه���ام���ر» امل��ث��ي��رة ال����� ّرأي العام‬ ‫احمللي في السابق‪ ،‬بسبب الفتة‬ ‫وجه فيها املستثمر‬ ‫طويلة عريضة ّ‬ ‫األمريكي تهما ثقيلة إلى مسؤولني‬ ‫محليني وم��ن��ت��خ��ب�ين‪ ،‬ب��ع��د تدخل‬

‫لهدم أج��زاء من بناية في ملكيته‬ ‫أدرجت ضمن‬ ‫في املدينة العتيقة‪ِ ،‬‬ ‫ّ‬ ‫املرخصة من‬ ‫قائمة البنايات غير‬ ‫ق َبل السلطات‪ ،‬فيما قال األمريكي‬ ‫إن��ه منح َم��ب��ال��غ مالية ألشخاص‬ ‫وع���������دوه ب���ت���س���وي���ة الوضعية‬

‫القانونية للبناية التي كان يرغب‬ ‫في حتويلها إلى مشروع سياحي‪..‬‬ ‫ولم يكد فتيل هذه «املعركة» يخبو‪،‬‬ ‫حتى انتقل إل��ى فتح مواجهات‬ ‫ج��دي��دة‪ ،‬لكنْ ه��ذه امل���رة‪ ،‬م��ع ستة‬ ‫ق��ض��اة‪ ،‬ح��ي��ث أش���ار إل��ى أنّ أحد‬ ‫هؤالء القضاة أطلق سراح مجرم‬ ‫متلبس‪ ،‬ومت االت��ص��ال به لقضاء‬ ‫عطلة ف��ي ت��ط��وان «م��ق��اب��ل» ذلك‪.‬‬ ‫وات��ه��م ق��اض��ي��ا آخ���ر بصنع تـُهم‬ ‫خ��ي��ال��ي��ة وال��ت��ع��اط��ف م���ع مجرم‬ ‫وفبركة سيناريوهات لتلفيق تهم‪.‬‬ ‫كما ات��ه��م قاضيا ثالثا بالتدخل‬ ‫ف��ي م��س��ار ال��ع��دال��ة وال��ش��ط��ط في‬ ‫استعمال السلطة وتشجيع األهل‬ ‫على ارت��ك��اب اجل��رائ��م‪ ..‬وحتدثت‬ ‫ال�لاف��ت��ة ع��ن أنّ ق��اض��ي��ا ل��م ي ُب ّت‬ ‫ف���ي ق��ض��ي��ت�ين وأط���ل���ق س����راح كل‬ ‫املتا َبعني رغم كل احلجج واألدلة‪.‬‬ ‫وجاء في الالفتة أن قاضي حتقيق‬ ‫متهم مبحاباة املجرمني وتسريح‬ ‫متابعني في ملفني منفصلني‪.‬‬ ‫وأث�������ارت ال�ل�اف���ت���ة الطويلة‬ ‫ال��ع��ري��ض��ة م��وج��ة م���ن الغضب‬‫في صفوف الهيئة القضائية في‬ ‫امل��دي��ن��ة‪ ،‬م��ا دف���ع ال��ن��ي��اب��ة العامة‬ ‫إل����ى ف��ت��ح حت��ق��ي��ق ف���ي النازلة‬ ‫وإح��ال��ة امل��واط��ن على التحقيق‪،‬‬ ‫قبل أن يتق ّرر اعتقاله احتياطيا‬ ‫وإحالته‪ ،‬في بداية شهر يوليوز‬ ‫املاضي‪ ،‬على السجن احمللي «عني‬ ‫قادوس»‪.‬‬


‫‪5‬‬

‫سياسية‬

‫العدد‪ 2155 :‬اخلمميس ‪2013/08/29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بتهم إصدار شيكات بدون رصيد وتبديد أموال عمومية وفساد انتخابي‬

‫‪ 13‬مستشارا برملانيا يتابعون أمام القضاء‬

‫الرباط‬ ‫عادل جندي‬

‫كشفت مصادر برملانية مسؤولة‬ ‫أن ‪ 13‬مستشارا برملانيا يتابعون‬ ‫ح��ال��ي��ا أم���ام م��ح��اك��م اململكة على‬ ‫خلفية ارتكابهم جرائم تهم إصدار‬ ‫ش��ي��ك��ات ب����دون رص��ي��د‪ ،‬والفساد‬ ‫االنتخابي‪ ،‬وتبديد أموال عمومية‪،‬‬ ‫وأخرى أخالقية‪.‬‬ ‫وح��س��ب امل��ص��ادر ذات��ه��ا‪ ،‬فإن‬ ‫امل��س��ت��ش��اري��ن ال����ـ ‪ 13‬املتابعني‬ ‫ينتمون إل��ى ف��رق مختلفة‪ ،‬منها‬ ‫الفريق االستقاللي والدستوري‬ ‫واالش��ت��راك��ي وال��ت��ج��م��ع الوطني‬ ‫ل�ل�أح���رار‪ ،‬م��ش��ي��رة إل���ى أن مصير‬ ‫ه����ؤالء امل��س��ت��ش��اري��ن واستمرار‬ ‫ع��ض��وي��ات��ه��م ف��ي ال��غ��رف��ة الثانية‬ ‫أصبح رهينا مب��ا ي��ق��رره القضاء‬ ‫م���ن أح���ك���ام ن��ه��ائ��ي��ة وباملجلس‬ ‫الدستوري‪.‬‬ ‫وفيما أوضحت مصادر «املساء»‬ ‫أن متابعة املستشارين تؤثر على‬ ‫سير بعض هياكل املجلس كما هو‬ ‫ال��ش��أن بالنسبة ألميني املجلس‬ ‫املتابعني‪ ،‬أقر مصدر مسؤول في‬ ‫مكتب املجلس بوجود أربع حاالت‪،‬‬ ‫دون أن يستبعد إمكانية وجود‬ ‫الئحة بـ‪ 13‬مستشارا متابعا أو‬ ‫أكثر‪ ،‬بالنظر إلى صعوبة احلصول‬ ‫على املعلومات بهذا الصدد‪.‬‬ ‫وت��ب��ق��ى م��ن األس���م���اء البارزة‬ ‫املتابعة أم���ام احمل��اك��م املستشار‬ ‫االستقاللي عبد اللطيف أبدوح‪،‬‬ ‫أمني مجلس املستشارين‪ ،‬املُتا َبع‬ ‫ق��ض��ائ��ي��ا ب � ُت��ه��م ال���رش���وة وتبديد‬ ‫أم��وال عمومية واستغالل النفوذ‬

‫محمد الشيخ بيد الله‬

‫وال��ت��زوي��ر‪ ،‬ع��ن��دم��ا أق���دم املجلس‬ ‫ال��س��اب��ق جل��م��اع��ة امل��ن��ارة –جليز‬ ‫ب��امل��ص��ادق��ة ع��ل��ى ت��ف��وي��ت كازينو‬ ‫فندق «السعدي» إلح��دى الشركات‬ ‫السياحية مببلغ مالي لم يتجاوز‬ ‫‪ 600‬درهم للمتر املربع الواحد‪ ،‬في‬ ‫وقت كان العقار يعرف طفرة كبرى‪،‬‬ ‫ويبلغ املتر املربع في املنطقة ذاتها‬ ‫أزي � َد من عشرة آالف دره��م‪ .‬ودأب‬ ‫املستشار االستقاللي خالل الدورة‬ ‫التشريعية املاضية على حضور‬

‫ب��ع��ض ج��ل��س��ات ال��غ��رف��ة الثانية‬ ‫بترخيص خاص من الوكيل العام‬ ‫لدى محكمة االستئناف مبراكش‪،‬‬ ‫بعد إص���دار ق��اض��ي التحقيق في‬ ‫الغرفة الثالثة حملكمة االستئناف‬ ‫مبراكش‪  ‬ق����رارا ب��إغ�لاق احلدود‬ ‫في وجهه وسحب جواز سفره‪ ،‬مع‬ ‫وضعه حتت املراقبة القضائية‪.‬‬ ‫وإلى جانب االستقاللي أبدوح‬ ‫ي���وج���د زم��ي��ل��ه ح��م��ي��د كسكوس‪،‬‬ ‫أمني الغرفة الثانية‪ ،‬املنتمي إلى‬

‫ح��زب احل��رك��ة الشعبية‪ ،‬واملتابع‬ ‫ب��ت��ه��م��ة ال����ف����س����اد االن���ت���خ���اب���ي‪،‬‬ ‫ومحاولة احلصول على أصوات‬ ‫الناخبني عن طريق تقدمي األموال‬ ‫والتبرعات‪ ،‬قصد التأثير بها على‬ ‫تصويت ال��ن��اخ��ب�ين‪ ،‬فيما ينتظر‬ ‫أن حتدد شعبة القضايا الزجرية‬ ‫ب��ع��د ال��ن��ق��ض ب��اس��ت��ئ��ن��اف��ي��ة فاس‬ ‫مصير اس��ت��م��راره داخ���ل املجلس‬ ‫أم أن املجلس الدستوري سيقضي‬ ‫بفقدانه صفته‪ ،‬ليوضع بذلك حد‬

‫لفصول متابعة ابتدأت سنة ‪2006‬‬ ‫بحكم احملكمة االب��ت��دائ��ي��ة بتازة‬ ‫باحلبس النافذ ملدة سنة واحدة‪.‬‬ ‫وباإلضافة إلى أميني مجلس‬ ‫امل��س��ت��ش��اري��ن‪ ،‬ي��وج��د ع��ل��ى رأس‬ ‫الئحة الـ‪ 13‬مستشارا متابعا عمدة‬ ‫م��راك��ش ال��س��اب��ق ع��م��ر اجلزولي‪،‬‬ ‫ال�����ذي ق��ض��ت ال���غ���رف���ة اجلنحية‬ ‫العادية بابتدائية مراكش بإدانته‬ ‫ف��ي ‪ 9‬ي��ول��ي��وز ال��ف��ائ��ت بـ‪ 6‬أشهر‬ ‫حبسا م��وق��وف التنفيذ وعشرة‬ ‫آالف دره��م غ��رام��ة‪ ،‬بعد أن أعطى‬ ‫الوكيل ال��ع��ام للملك ل��دى محكمة‬ ‫االس��ت��ئ��ن��اف تعليماته للضابطة‬ ‫القضائية بوضع الهاتف احملمول‬ ‫للعمدة السابق حتت املراقبة قبيل‬ ‫االنتخابات اجلماعية السابقة‪ ،‬‬ ‫حيث تبني في بعض املكاملات صوت‬ ‫اجلزولي‪ ،‬وهو بصدد احلديث مع‬ ‫عبد ال��ل��ه ف����ردوس‪ ،‬عضو املكتب‬ ‫ال��س��ي��اس��ي ل��ل��ح��زب‪ ،‬وك���ذا رئيس‬ ‫ف��درال��ي��ة امل��رش��دي��ن السياحيني‪ ‬‬ ‫بجهة مراكش‪ ،‬باإلضافة إلى أحد‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب�ين‪ ،‬وه����م ب��ص��دد توزيع‬ ‫األدوار جللب أص���وات انتخابية‬ ‫لفائدة اجلزولي‪.‬‬ ‫ج����دي����ر ذك��������ره أن املجلس‬ ‫ال��دس��ت��وري ك���ان ق��د أص���در قرارا‬ ‫بتجريد أحمد حاجي‪ ،‬عضو فريق‬ ‫التحالف الدميقراطي‪ ،‬من عضويته‬ ‫في مجلس املستشارين‪ ،‬بناء على‬ ‫طلب من الوكيل العام للملك لدى‬ ‫محكمة االس��ت��ئ��ن��اف ب��ف��اس‪ ،‬بعد‬ ‫إدان��ت��ه بسنتني بتهمة «النصب‬ ‫واالحتيال وتزوير وثيقة رسمية‬ ‫واستعمالها وإص��دار شيك بدون‬ ‫رصيد»‪.‬‬

‫برملانية إسالمية تتعرض قيادات «البام» غاضبة من تصريحات املريزق حول محاكمة الوفا والداودي‬ ‫لـ«حترشات ومضايقات»‬ ‫املساء‬

‫ف��ي تطور الف��ت‪ ،‬كشفت أمينة م��اء العينني‪ ،‬النائبة‬ ‫املصنفة ض��م��ن ص��ق��ور ال��ف��ري��ق ال��ن��ي��اب��ي حل���زب العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬عن «تعرضها لتحرشات ومضايقات هي وزوجها‬ ‫ومحيطها من طرف جهات مجهولة عبر هاتفها وحساباتها‬ ‫البريدية واإللكترونية‪ ،‬وصلت‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬إلى درجة مزعجة‬ ‫بلغت حد التهديدات»‪.‬‬ ‫وحسب مصادر من حزب العدالة والتنمية‪ ،‬فإن النائبة‬ ‫ماء العينني نقلت ما تتعرض له من حترشات ومضايقات‬ ‫إلى عبد الله بوانو‪ ،‬رئيس الفريق النيابي‪ ،‬ال��ذي سارع‬ ‫إل��ى إص��دار بيان أدان فيه تلك التحرشات واصفا إياها‬ ‫بـ»السلوك املشني و املنحط»‪ .‬ولم يتوقف رئيس فريق حزب‬ ‫عبد اإلله بنكيران مبجلس النواب عند حد اإلدانة‪ ،‬بل طالب‪،‬‬ ‫في بالغه‪ ،‬اجلهات املسؤولة بالبحث والتحري للكشف عن‬ ‫هوية هذه اجلهات والوقوف على أهدافها واتخاذ املتعني‬ ‫بشأنها‪.‬‬

‫الرباط‬ ‫محمد أحداد‬ ‫كشفت مصادر أن غضبا كبيرا يسود هياكل‬ ‫حزب األصالة واملعاصرة على خلفية التصريحات‬ ‫التي أدلى بها مصطفى املريزق‪ ،‬رئيس منتدى حزب‬ ‫األصالة واملعاصرة للتعليم العالي‪ ،‬بشأن محاكمة‬ ‫محمد ال��وف��ا‪ ،‬وزي ��ر ال�ت��رب�ي��ة وال�ت�ع�ل�ي��م‪ ،‬وحلسن‬ ‫ال ��داودي‪ ،‬وزي��ر التعليم العالي‪ .‬وأك��دت مصادرنا‬ ‫أن امل��ري��زق ل��م يعبر ع��ن رأي احل ��زب ف��ي قضية‬ ‫التعليم‪ ،‬وحاد عن موقف احلزب القائم على احترام‬ ‫اخلصوم السياسيني وليس الدعوة إلى محاكمتهم‪،‬‬ ‫موضحة أن قيادات من «البام» أبدت غضبها من هذه‬ ‫التصريحات غير املسسبوقة‪ ،‬معتبرة إياها «غير‬ ‫معبرة عن مواقف احلزب‪ ،‬التي لديها تصور حول‬ ‫إصالح التعليم بعيدا عن إقصاء أي أحد»‪.‬‬ ‫وأف � ��ادت م �ص��ادر مطلعة أن ص��راع��ا طاحنا‬ ‫ي��دور داخ��ل منتدى التعليم العالي حلزب األصالة‬

‫واملعاصرة بعد تولي املريزق رئاسته في املؤمتر‬ ‫األول‪ .‬وق��ال��ت مصادرنا إن امل��ري��زق فاجأ اجلميع‬ ‫حينما أعلن ترشحه لرئاسة املنتدى‪ ،‬الشيء الذي‬ ‫أدى إلى ظهور خالفات حادة «شلت املنتدى»‪ ،‬مؤكدة‬ ‫بأن سمير بلفقيه‪ ،‬البرملاني عن احلزب‪ ،‬جمد عضويته‬ ‫بشكل مؤقت في املنتدى بعدما بعث برسالة نارية‬ ‫إل��ى رئاسة املنتدى علل فيها ق��راراه بـ«االحتجاج‬ ‫على ترشح األخ مصطفى املريزق لرئاسة املنتدى‬ ‫إذا علمنا أن��ه ال يحق ألي ك��ان‪ ،‬أخالقيا وم��ن باب‬ ‫عقلنة عمل املؤسسات‪ ،‬أن يتحمل مسؤولية الرئاسة‬ ‫الفعلية للجنة التحضيرية ملؤمتر املنتدى‪ ،‬ثم رئاسة‬ ‫املؤمتر‪ ،‬ثم رئاسة املرحلة االنتقالية‪ ،‬ثم في النهاية‬ ‫رئاسة املنتدى بشكل نهائي»‪ ،‬مضيفا أنه «من باب‬ ‫االلتزام األخالقي والتداول على حتمل املسؤولية‪،‬‬ ‫وبعد أن التزم األخ مصطفى امل��ري��زق أم��ام جميع‬ ‫أعضاء اللجنة التحضيرية للمؤمتر‪ ،‬وكذلك أمام‬ ‫كل املؤمترين خالل املؤمتر‪ ،‬وأمامي شخصيا خالل‬ ‫فترة التحضير ألشغال املؤمتر‪ ،‬بعدم نيته الترشح‬

‫لرئاسة املنتدى‪ ،‬كان حريا به أن يفسح ألحد أعضاء‬ ‫املكتب التنفيذي امل�ج��ال لتحمل ه��ذه املسؤولية‪،‬‬ ‫والذين ال يقلون كفاءة‪ ،‬ممارسة وجتربة‪ .‬وللعلم‪،‬‬ ‫لم أكن العضو الوحيد ال��ذي فوجئ وص��دم يومها‬ ‫بقراره هذا»‪.‬‬ ‫ولم يتوقف برملاني «البام» عند هذا احلد‪ ،‬بل‬ ‫واصل هجومه احلاد على املريزق بالقول‪« :‬وحتى‬ ‫ال ي��ؤول كالمي خطأ أق��ول لكم‪ ،‬وبكل ص��دق‪ ،‬إنني‬ ‫لم تكن لي‪ ،‬ولو لوهلة‪ ،‬الرغبة في حتمل مسؤولية‬ ‫رئاسة املنتدى‪ ،‬ولكن قراري هذا يأتي انسجاما مع‬ ‫مواقفي كحساسية سياسية لم ولن تساهم يوما في‬ ‫شرعنة أو إنتاج كل ما ميكنه أن يذهب ضد ترسيخ‬ ‫ثقافة العمل السياسي بشكل مغاير‪ ،‬املبني على‬ ‫الصدق وااللتزام األخالقي‪ ،‬وكذلك إميانا مني بأنه‬ ‫ح��ان الوقت‪ ،‬وأكثر من أي وق��ت مضى‪ ،‬القطع مع‬ ‫كل املمارسات املتجاوزة التي تعمل على شخصنة‬ ‫املؤسسات مبقاربة انفرادية‪ ،‬خصوصا في فضاء‬ ‫يضم ثلة من األساتذة اجلامعيني»‪.‬‬

‫حرب البيانات تشتعل بني رباح‬ ‫ومعارضيه بالقنيطرة‬ ‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬

‫نددت اجلماعة احلضرية ملدينة القنيطرة‪ ،‬التي يقودها‬ ‫ح��زب العدالة والتنمية‪ ،‬مبا وصفها باحلمالت اإلعالمية‬ ‫املسعورة التي تشنها بعض اجلهات املأجورة ضد عزيز‬ ‫رباح‪ ،‬سواء بصفته وزيرا للتجهيز والنقل أو رئيسا ملجلس‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫وكشفت اجلماعة‪ ،‬في بيان توصلت «املساء» بنسخة‬ ‫منه‪ ،‬أن معارضي رباح يصرون على إقحام اسمه في كل ما‬ ‫يقع مبدينة القنيطرة‪ ،‬حتى وإن كان احلادث أو املوضوع‬ ‫من اختصاص جهات أخرى‪ ،‬مستندة في ذلك على ما أسمته‬ ‫املغالطات واألكاذيب واعتماد معطيات مزيفة وغير صحيحة‬ ‫بهدف اإلساءة إليه ومحاولة تأليب الرأي العام احمللي ضده‪،‬‬ ‫بنشر معلومات تضليلية غايتها تزييف الواقع‪.‬‬ ‫واتهم مجلس املدينة أطرافا لم يحددها بالوقوف وراء‬ ‫حمالت التشويه التي تستهدف رئاسة اجلماعة عبر األقالم‬ ‫املأجورة‪ ،‬والسعي نحو تبخيس املجهودات التي يقوم بها‬ ‫عزيز رباح من أجل حتسني أوضاع عاصمة الغرب‪ ،‬والتقليل‬ ‫من قيمة املنجزات التي حتقق على أرض امليدان‪.‬‬ ‫ووج���ه البيان نفسه ان��ت��ق��ادات الذع���ة إل��ى اجلهات‬ ‫املناوئة‪ ،‬مؤكدا أن هذه األخيرة لم تكن جترؤ على انتقاد‬ ‫املجالس وال��رؤس��اء السابقني‪ ،‬رغ��م أن املدينة في عهدهم‬ ‫كانت تعاني على أكثر من صعيد‪ ،‬وعاشت في فترة واليتهم‬ ‫تهميشا منقطع النظير‪.‬‬ ‫وأعربت اجلماعة احلضرية للقنيطرة عن استغرابها‬ ‫ال��ش��دي��د م��ن ت��وق��ي��ت خ���روج م��ق��االت صحفية ت���ردد نفس‬ ‫املغالطات حول عمل املجلس‪ ،‬وفي ظرفية تعرف فيه املدينة‬ ‫انطالقة العديد من املشاريع التنموية واملهيكلة‪ ،‬سواء تعلق‬ ‫األم��ر بتجديد وتوسيع شبكة اإلن��ارة العمومية أو تعبيد‬ ‫وتوسيع الطرق أو إحداث الساحات العمومية أو املرافق‬ ‫االقتصادية واالجتماعية والرياضية‪ ،‬طبقا ملا هو منصوص‬ ‫عليه في مخطط اجلماعي للتنمية‪ ،‬على حد تعبيرها‪.‬‬ ‫وكشف أصحاب البيان علمهم مبا يحاك ضد املجلس‬ ‫اجلماعي احل��ال��ي م��ن م��ؤام��رات‪ ،‬وق��ال��وا إن «ه��ذه احلملة‬ ‫املمنهجة لن تثنينا عن استكمال األوراش املفتوحة وإجناز‬ ‫مشاريع ج��دي��دة‪ ،‬وف��ق م��ا التزمنا ب��ه أم���ام ساكنة مدينة‬ ‫القنيطرة»‪ ،‬مشيرين إل��ى وج��ود أط��راف ق��ادت سلسلة من‬ ‫الهجومات‪ ،‬ولفقت األكاذيب واملعطيات الفاقدة للمصداقية‪،‬‬ ‫دون الرجوع إلى مصالح اجلماعة للحصول على البيانات‬ ‫املؤكدة والصحيحة‪.‬‬ ‫من جانبها‪ ،‬أعلنت جمعية مهرجان القنيطرة‪  ‬رفضها‬ ‫القاطع تنصيب املجلس لنفسه وصيا على ساكنة املدينة‪،‬‬ ‫وعلى أذواقها واختياراتها الفنية والثقافية‪ ،‬مدينة بشدة‬ ‫ما وصفته بالتطاول على الفنانني املشاركني في املهرجان‪،‬‬ ‫الذين وصفهم البالغ بأنهم ال يشرفون املدينة وساكنتها‪.‬‬ ‫وأكدت اجلمعية‪ ،‬في بالغ توصلت «املساء» بنسخة‬ ‫منه‪ ،‬عدم توصلها بأي دعم من املجلس احلالي‪ ،‬عكس ما كان‬ ‫في السابق‪ ،‬حيث حصلت على ما يقدر‪  ‬بـ‪ 400‬ألف درهم‪.‬‬ ‫ووفق املصدر نفسه‪ ،‬فإن املجلس قام بإلغاء هذا الدعم‬ ‫بدعوى عدم إشراكه في إعداد برنامج املهرجان‪ .‬والواقع‪،‬‬ ‫تضيف اجلمعية‪ ،‬أنها عقدت عدة اجتماعات مع املجلس‪،‬‬ ‫وأبدت استعدادها لألخذ مبقترحاته‪ ،‬قبل أن يتبني لها في‬ ‫األخير أن املجلس لم يقدم أي اقتراحات ملموسة‪ ،‬وأن كل تلك‬ ‫اللقاءات مجرد مناورات من طرفه لتبرير إلغاء الدعم املقدم‬ ‫للجمعية‪ ،‬ومنحه‪ ،‬باملقابل‪ ،‬للجمعيات املوالية للحزب الذي‬ ‫يقود املجلس من أجل تنظيم تظاهرات بخلفيات سياسوية‬ ‫وانتخابية ال تخفى على أحد‪ ،‬حسب تعبير اجلمعية‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫الحــــــــــدث‬ ‫العدد‪ 2155 :‬اخلميس ‪2013/08/29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بينما كان العالم منشغال باملواجهات احلامية بني الشرطة وأنصار الرئيس محمد مرسي بعد عزله من منصبه يوم ‪ 3‬يوليوز‪ ،‬ومسلسل أعمال القمع الذي انتهى بسقوط العشرات من القتلى‪ ،‬كانت تقع‬ ‫وسط أحد األحياء بالقاهرة معركة مغايرة لها أهداف تختلف كليا عن السجال السياسي وشرعية إسقاط رئيس منتخب بطريقة دميقراطية‪ ،‬ما يبرز أن مصر لم تشهد ثورة واحدة وإمنا ثورات‪ .‬لكن من‬ ‫أجل ماذا؟‬

‫صراع بين أبناء الحي حول اآلثار يتحول إلى معركة ضد اإلخوان بعد تدخل الشرطة‬

‫حي باب البحر‪ ..‬عندما «يثور» املصريون من أجل الثروة‬ ‫ترجمة‪ :‬محمد حمامة‬ ‫ب��ب��اب ال��ب��ح��ر‪ ،‬ال��واق��ع خلف‬ ‫م����ي����دان رم���س���ي���س ب���ال���ق���اه���رة‪،‬‬ ‫ق���د ي��ع��ت��ق��د امل����رء ب��أن��ه ف���ي أحد‬ ‫الشوارع التي صورها الروائي‬ ‫جنيب محفوظ‪ .‬وفي الواقع‪ ،‬قد‬ ‫ي��ص��ح تقريبا ه���ذا األم���ر‪ .‬فممر‬ ‫ب�ين ال��ق��ص��ري��ن‪ ،‬ال���ذي ه��و كذلك‬ ‫ع��ن��وان اجل���زء األول م��ن ثالثية‬ ‫جنيب محفوظ حول القاهرة‪ ،‬ال‬ ‫يبعد سوى بأمتار قليلة عن هذا‬ ‫الزقاق الصاخب واملتموج‪ ،‬حيث‬ ‫حلت الدراجات النارية من نوعية‬ ‫«فيسبا» مكان احلمير‪ ،‬وشاشات‬ ‫التلفاز في محل املشربية‪ .‬اليوم‬ ‫حتول هذا احلي إلى مكان تباع‬ ‫فيه الصنابير‪ ،‬وزليج احلمامات‬ ‫امل����ن����زل����ي����ة‪ ،‬وآالت اخل���ي���اط���ة‬ ‫وال��س��ج��ائ��ر امل��ه��رب��ة‪ .‬ويتواجد‬ ‫باحلي باعة عصير عرق السوس‬ ‫امل���ت���ج���ول���ون‪ ،‬ال����ذي����ن يقومون‬ ‫بالقرع على كؤوسهم‪ ،‬وملتحون‬ ‫يحلقون حليهم على الرصيف‪،‬‬ ‫وم��ق��اه��ي ت��دخ��ن ب��ه��ا النرجيلة‪.‬‬ ‫كما ف��ي اإلم��ك��ان مصادفة واحد‬ ‫م��ن «ال��� ُف���ت���وه»‪ ،‬وه���و رج���ل قوي‬ ‫البنية اجلسدية‪ ،‬ميكن اعتباره‬ ‫ق��اط��ع ط��ري��ق وزع��ي��م عصابة ذو‬ ‫قلب كبير يسيطر على احلي منذ‬ ‫ثماني س��ن��وات‪ ،‬ويصير‪ ،‬عندما‬ ‫يسدل الليل ستاره‪ ،‬احلاجز الذي‬ ‫تقيمه «اللجنة الشعبية» التي‬ ‫يترأسها‪.‬‬ ‫ي��وم ‪ 18‬غشت‪ ،‬طلبت وزارة‬ ‫الداخلية من تلك اللجان الرجوع‬ ‫إل���ى أم��اك��ن��ه��ا‪ ،‬ن��ظ��را إل���ى تعدد‬ ‫وقوع حاالت السرقة والتضييق‬ ‫ع��ل��ى األش���خ���اص‪ .‬ل��ك��ن اللجنة‬ ‫امل��راب��ط��ة ب��ح��ي ب���اب ال��ب��ح��ر لم‬ ‫يشملها األم���ر‪« :‬لدينا ترخيص‬ ‫خ���اص»‪ ،‬يدعي «ال��ف��ت��وه»‪ .‬اللقب‬ ‫ال�����ذي ي��ش��ت��ه��ر ب���ه ه����ذا األخير‬ ‫ه��و «م��ي��زو»‪ .‬يبلغ م��ن العمر ‪31‬‬ ‫س��ن��ة‪ ،‬وي��ض��ع س��ت��رة برتقالية‬ ‫ونعال ناصع البياض‪ ،‬وسروال‬ ‫جينز ضيق‪ ،‬ويحلق ذقنه فيما‬ ‫تشبه بنيته بنية املصارع‪« .‬علي‬ ‫التشاجر كثيرا ك��ي أك���ون كبير‬ ‫الشارع الذي يستحق االحترام»‪،‬‬ ‫يقول بدون لف ودوران‪ .‬الصورة‬ ‫التي يبرزها هذا احلي ال تشبه‬ ‫ال���ص���ور امل��ث��ي��ر ل��ل��ده��ش��ة التي‬ ‫جن��ده��ا داخ���ل رواي����ات محفوظ‬ ‫احل���ائ���ز ع��ل��ى ج���ائ���زة ن��وب��ل في‬ ‫اآلداب؛ فعلى اجلدران تظهر آثار‬ ‫ال��رص��اص‪ ،‬فيما الزال��ت عالمات‬ ‫احلريق بادية على بعض احملالت‬ ‫التي أحرقها اإلخ��وان املسلمون‬ ‫خالل «جمعة الغضب» الشهيرة‪،‬‬ ‫يوم ‪ 16‬غشت‪ .‬صحيح أن ميدان‬ ‫رم��س��ي��س ك���ان امل��ك��ان الرئيسي‬ ‫لتجمع اإلخ�����وان‪ ،‬ل��ك��ن املعارك‬ ‫ج��رت داخ��ل األحياء القريبة من‬ ‫امليدان‪.‬‬ ‫«ل���ق���د أل��ق��ي��ن��ا ال��ق��ب��ض على‬ ‫ال��ع��ش��رات م��ن اإلره��اب��ي�ين على‬ ‫احل���اج���ز ال�����ذي أق���م���ن���اه‪ ،‬يقول‬ ‫ميزو بافتخار شديد»‪« .‬بعضهم‬ ‫ك��ان يحمل ال��س�لاح‪ .‬لقد أطلقوا‬ ‫ال���ن���ي���ران ع��ل��ي��ن��ا ب��ش��ك��ل مكثف‪،‬‬ ‫ول��دي��ن��ا ال��ك��ث��ي��ر م��ن األشخاص‬ ‫املصابني‪ ،‬ورمبا قد يكون أحدهم‬ ‫قد فارق احلياة»‪.‬‬ ‫دع��ان��ا ل��ل��ذه��اب ل��رؤي��ة أحد‬ ‫املصابني‪ .‬بعد اختراق متاهة من‬ ‫األزقة الضيقة‪ ،‬والصعود أربعة‬ ‫ط��واب��ق م��ن ال��س�لال��م املتداعية‬ ‫للسقوط‪ُ ،‬ي��ش��رع ب��اب يظهر من‬ ‫داخ���ل���ه ص���ال���ون س����يء ال�����ذوق‪.‬‬ ‫ب��داخ��ل البيت ك��ان يتمدد شاب‬ ‫ع��اري ال��ص��در على أري��ك��ة‪ ،‬فيما‬ ‫يضع ضمادة كبيرة احلجم على‬ ‫كتفه‪ .‬إنه أحد أفراد عصابة ميزو‬ ‫ويشتغل معه في بيع السجائر‪.‬‬ ‫تلقى رصاصة في الكتف استقرت‬ ‫بالقرب م��ن العنق ول��م يكن في‬ ‫اإلمكان إخراجها من مكانها‪.‬‬

‫أصابه أحد أنصار مرسي‬ ‫«يوم اجلمعة‪ ،‬أردنا الدفاع عن‬ ‫حينا‪ ،‬يقول ك��رمي‪ ،‬فيما يعتصر‬ ‫أمل���ا وي��س��ت��ط��ي��ع ب��ال��ك��اد البقاء‬ ‫ج��ال��س��ا‪ .‬ك��ان��ت احمل�ل�ات حتترق‬ ‫وط��ل��ب��ن��ا م���ن م��ص��ال��ح اإلطفاء‬

‫بحي باب‬ ‫البحر‪ ،‬كان‬ ‫يتطاحن ال�سكان‬ ‫فيما بينهم من‬ ‫�أجل امل�صابيح‬ ‫والتمائم‬ ‫واملجوهرات‬ ‫والقطع‬ ‫النقدية التي‬ ‫تعود للحقبة‬ ‫الإ�سالمية‬ ‫احلضور‪ .‬لكن اإلخوان املسلمني‬ ‫أطلقوا النار على عمال اإلطفاء‪،‬‬ ‫ولذلك حاولنا حمايتهم‪ .‬وفي تلك‬ ‫اللحظة‪ ،‬شاهدت إخواني يوجه‬ ‫بندقيته نحوي‪ .‬كانت له حلية‪،‬‬ ‫وكان وجهه مغطى بقناع ويضع‬ ‫شريطا يحمل عبارة «اجلهاد» على‬ ‫جبهته‪ .‬بعدها تهاويت وفقدت‬ ‫ال��وع��ي»‪ُ .‬نقل ك��رمي بعد ذل��ك إلى‬ ‫مستشفى قبطي قريب من احلي‪.‬‬ ‫كان هناك أربعة مصابني آخرين‬ ‫م���ن ب�ي�ن رج����ال م���ي���زو‪ .‬أحدهم‪،‬‬ ‫يدعى يحيا‪ ،‬تعرض إلصابة في‬ ‫بطنه بينما ك��ان يلقي بالشهب‬ ‫النارية على اإلخوان املسلمني‪ .‬ال‬ ‫يعلم أي أحد أين يتواجد‪ ،‬وال إن‬ ‫كان مازال على قيد احلياة‪.‬‬ ‫ح���س���ب ش�����ه�����ادات أخ������رى‪،‬‬ ‫اس��ت��ق��ي��ن��اه��ا ف���ي غ���ي���اب ميزو‪،‬‬ ‫قامت عصابته مبهاجمة أنصار‬ ‫الرئيس مرسي مبيدان رمسيس‬ ‫يوم ‪ 16‬غشت‪ ،‬بعد الصالة‪ ،‬في‬ ‫اللحظة التي كانت فيها الشرطة‬ ‫ق��د شرعت ف��ي إط�لاق الرصاص‬ ‫احل���ي ع��ل��ى ح��ش��ود اإلسالميني‬ ‫وف��ي ال��وق��ت التي كانت تتكدس‬ ‫فيه جثث الضحايا داخل مسجد‬

‫الفتح‪ .‬متكن املتظاهرون‪ ،‬الذين‬ ‫كانت أعدادهم كبيرة‪ ،‬من مقاومة‬ ‫ال���ه���ج���وم ال������ذي ت���ع���رض���وا له‪،‬‬ ‫واستطاعوا وضع حواجز عميقة‬ ‫بحي ب��اب البحر‪ ،‬حيث تصارع‬ ‫الطرفان باالستعانة باحلجارة‪،‬‬ ‫وال��ق��ن��ان��ي وال��ط��ل��ق��ات النارية‪.‬‬ ‫كانت هناك أسلحة لدى اجلانبني‪،‬‬ ‫واستمرت الشجارات حتى حدود‬ ‫الثالثة صباحا‪.‬‬ ‫جلبت أم كرمي الشاي‪ ،‬وبدأت‬ ‫تتحسر على م��ا أل��م ب��ه��ا‪ .‬كانت‬ ‫تلوح بفحوصات باألشعة تظهر‬ ‫م���ن خ�لال��ه��ا ال���ع���ظ���ام‪ ،‬وبعض‬ ‫الرصاصات‪ ،‬بشكل واضح جدا‪.‬‬ ‫ل��ك��ن ع���دد ت��ل��ك ال��رص��اص��ات كان‬ ‫يفوق بكثير تلك التي استقرت‬ ‫ب���داخ���ل ج��س��د ك������رمي‪ ..‬أعطتنا‬ ‫ت��ف��س��ي��را ب��خ��ص��وص ه���ذا األمر‪:‬‬ ‫«ل����دي اب����ن آخ����ر م��ص��اب كذلك‪،‬‬ ‫يدعى سامح‪ ،‬وهو ابني البكر‪ .‬أنا‬ ‫أرملة! أوالدي هم من يشتغلون! ال‬ ‫أدري كيف سنعيش؟»‪.‬‬

‫أصابه أفراد الشرطة‬ ‫س��أل��ن��ا م��ي��زو إن ك��ان سامح‬ ‫ق���د ت���ع���رض ل�ل�إص���اب���ة ي����وم ‪16‬‬ ‫غ��ش��ت ع��ل��ى ي��د أن��ص��ار مرسي؟‬ ‫يرد هذا األخير بخجل شديد‪« :‬ال‪،‬‬ ‫سامح أصيب ب��رص��اص عناصر‬ ‫الشرطة يوم ‪ 3‬غشت‪ ،‬في الليلة‬ ‫التي ألقى فيها السيسي خطابه‬ ‫ب��ال��ت��ل��ف��زي��ون‪ .‬ك���ان ه��ن��اك شجار‬ ‫كبير بالشارع‪ .‬في وسعنا الذهاب‬ ‫غدا لزيارته»‪ .‬من جانبها‪ ،‬كانت‬ ‫األم تبكي على قسوة القدر الذي‬ ‫جعل ابنيها يتعرضان لإلصابة‪.‬‬ ‫ال تدري أيهما تلعن أفراد جماعة‬ ‫اإلخ������وان امل��س��ل��م�ين أم عناصر‬ ‫ال��ش��رط��ة‪« .‬اإلخ���وان ل��ن أستطيع‬ ‫أن أطيق تقبلهم»‪ ،‬تقول‪« :‬ما الذي‬ ‫حققوه لهذا البلد؟ أما الشرطة‪،‬‬ ‫فهي تتعامل دائما معنا بوحشية‬ ‫وبتعجرف»‪.‬‬ ‫في اليوم املوالي‪ ،‬كان ميزو‬ ‫ي��ج��ل��س م��ت��رب��ع��ا مب��ق��ه��ى غنام‪،‬‬ ‫وس���ط ح��ي ب���اب ال��ب��ح��ر‪ ،‬املقهى‬ ‫الذي تعود ملكيته ألحد أخواله‪.‬‬

‫ك���ل ال��ش��ب��ان ال���ذي���ن مي����رون من‬ ‫أم���ام���ه ي��ت��وج��ب ع��ل��ي��ه��م تقدمي‬ ‫التحية ل��ه‪ .‬بعضهم يقترب منه‬ ‫لكي ي��وش��وش ل��ه ببعض األمور‬ ‫في أذنه‪ .‬هل يتعلق األمر يا ترى‬ ‫ببعض امل��ع��ل��وم��ات امل��ه��م��ة؟ «ال‪،‬‬ ‫يقول‪ ،‬يتعلق األم��ر فقط بتجارة‬ ‫ال��س��ج��ائ��ر ال��ت��ي أدي���ره���ا‪ ».‬يبيع‬ ‫ميزو السجائر باجلملة ويتاجر‬ ‫في صنفني صينيني يتم جلبهما‬ ‫إلى مصر بطرق غير شرعية‪ .‬تباع‬ ‫العلبة الواحدة من تلك السجائر‬ ‫ب��ـ ‪ 4‬جنيهات ف��ي األك��ش��اك (أقل‬ ‫م��ن ‪ 5‬دراه���م) مقابل ‪ 16‬جنيها‬ ‫بالنسبة لعلب السجائر اخلاضعة‬ ‫لضرائب احلكومة‪ .‬يفضل ميزو‬ ‫تغيير احلديث عن هذا املوضوع‪،‬‬ ‫م��ف��ض�لا احل���دي�����ث ع���ن حلواني‬ ‫ي���دع���ى ال��ش��ي��خ ص�����در‪ ،‬العضو‬ ‫بجماعة اإلخوان املسلمني‪ ،‬الذي‬ ‫ذهب شهر يوليوز لتسليم سبعة‬ ‫عجول مت ذبحها في ميدان رابعة‬ ‫ال���ع���دوي���ة ألج����ل إط���ع���ام أنصار‬ ‫م���رس���ي‪ .‬ي���زع���م م���ي���زو ب���أن���ه مت‬ ‫اعتقال هذا الشخص بينما كان‬ ‫ي��ن��ق��ل ب��ش��ك��ل غ��ي��ر ق��ان��ون��ي نحو‬ ‫‪ 890‬بندقية من تركيا‪ .‬يرن هاتف‬ ‫ميزو‪ .‬الشخص ال��ذي هاتفه هو‬ ‫عنصر أمني‪ ،‬يخبره بأن اإلخوان‬ ‫يقومون ب��وض��ع األسلحة داخل‬ ‫مسجد األكرم‪ ،‬على الطرف اآلخر‬ ‫م��ن احل���ي‪« .‬ال أستطيع الذهاب‬ ‫ه��ن��اك ل��رؤي��ة م��ا ي��ج��ري»‪ ،‬يعتذر‬ ‫ميزو بينما يقطع االتصال‪ .‬تعزى‬ ‫احل��ص��ان��ة ال��ت��ي يتمتع بها هذا‬ ‫األخير في وجه املتابعة األمنية‬ ‫بدون أدنى شك إلى كونه مخبرا‬ ‫يعمل مع الشرطة‪ ،‬مثله مثل خاله‬ ‫صاحب املقهى‪.‬‬ ‫«منذ الشجار الذي حدث يوم‬ ‫‪ 3‬يوليوز‪ ،‬أصبح يجدر بي عدم‬ ‫الذهاب إلى هناك»‪ ،‬يقول ميزو‪.‬‬ ‫يشير هذا األخير إلى شريط كتبت‬ ‫عليه العبارة التالية‪« :‬ماندو‪ ،‬لن‬ ‫ن��ن��س��اك أب����دا ي��ا ب��ط��ل��ن��ا»‪ ،‬كانت‬ ‫موضوعة قرب شاب ممتلئ البنية‬ ‫كانوا يوفرون له امللجأ‪« .‬لقد كان‬ ‫عمره يبلغ ‪ 17‬سنة‪ ،‬يقول ميزو‪.‬‬ ‫لقد كان أصما وأبكما‪ .‬قتل بعدما‬

‫تعرض لطلقة نارية من الشرطة‬ ‫بينما لم يكن يقوم بأي شيء ما‬ ‫عدا متابعة أطوار العراك‪ ،‬مثلي‪،‬‬ ‫ومثل سامح»‪.‬‬

‫«محالت تحفر األرض»‬ ‫ل��م ي��ع��د س��ام��ح‪ ،‬األخ اآلخر‬ ‫امل��ص��اب‪ ،‬يخرج م��ن الشقة التي‬ ‫يقيم ب��ه��ا م��ن��ذ ح��وال��ي شهرين‪.‬‬ ‫وق��د فقد عمله كبائع للحلويات‬ ‫م��ق��اب��ل أج���ر ي��ص��ل لـ‪ 500‬جنيه‬ ‫ف��ي األس��ب��وع وال يعلم م��ا الذي‬ ‫سيستطيع القيام به ألجل إطعام‬ ‫أبنائه الثالثة‪ .‬يتنقل باالستعانة‬ ‫ب����ع����ك����از ط����ب����ي و ُي����ظ����ه����ر آث�����ار‬ ‫الرصاصة التي استقرت برجله‬ ‫اليمنى‪ .‬وج��راء تلك اإلصابة مت‬ ‫قطع بعض ال��ع��روق والشرايني‪.‬‬ ‫نسأله‪« ،‬كيف بدأ الشجار؟» يوجه‬ ‫ناظره ناحية ميزو‪ ،‬ملعرفة إن كان‬ ‫ف��ي وسعه ق��ول احلقيقة‪ ،‬ليقوم‬ ‫ب��ع��ده��ا ب��إب��ع��اد أب��ن��ائ��ه الثالثة‬ ‫وخ���ف���ض ال���ص���وت امل��ن��ب��ع��ث من‬ ‫التلفاز‪ ،‬الذي كان يظهر من خالله‬ ‫بطالن خ��ارق��ان أمريكيان بينما‬ ‫يطاردهما وحش في الفضاء‪.‬‬ ‫«حدث ذلك ساعة بعد اإلعالن‬ ‫عن خطاب السيسي على شاشات‬ ‫التلفزيون‪ .‬قام مالك متجر ممتاز‬ ‫صغير ع��ل��ى ال��ط��رف األخ��ي��ر من‬ ‫الشارع بحفر ثقب خلف متجره‬ ‫ل���ل���ب���ح���ث ع�����ن ب���ع���ض األش����ي����اء‬ ‫العتيقة‪ .‬ال أدري إن كانت آثارا‬ ‫فرعونية أو رومانية أو إسالمية‪.‬‬ ‫ك���ان ع��م��ق احل���ف���رة ي��ص��ل لستة‬ ‫أم��ت��ار ومت تشييد األروق����ة وكل‬ ‫شيء‪ .‬صاحب احملل املقابل‪ ،‬الذي‬ ‫يبيع املكنسات‪ ،‬أدرك أن صاحب‬ ‫احمل����ل س��ي��ع��ث��ر ال م��ح��ال��ة على‬ ‫شيء ما‪ .‬فقام صاحب املكنسات‬ ‫بإخباره بأنه يتعني عليه اقتسام‬ ‫الغنيمة‪ .‬طلب منه مبلغ ‪5000‬‬ ‫جنيه‪ .‬لكن صاحب املتجر املمتاز‬ ‫رفض الرضوخ للطلب‪ ،‬فدخال في‬ ‫شجار عنيف‪ .‬بعدها انضم سكان‬ ‫احلي كلهم للشجار في صف هذا‬ ‫املعسكر أو ذاك‪ .‬كان هناك نحو‬ ‫‪ 100‬ش��خ��ص ي��ت��ش��اج��رون فيما‬

‫ال�رشطة تعرفنا‪.‬‬ ‫�إنها تعرف ب�أننا‬ ‫ال نقرتف �أي‬ ‫�سوء»‪ ،‬ينتف�ض‬ ‫�سامح‪« .‬هذه‬ ‫�أول مرة تت�رصف‬ ‫معنا على هذا‬ ‫النحو‬ ‫ال ن�ستطيع‬ ‫ا�ستيعاب حقيقة‬ ‫الأمر»‬ ‫بينهم»‪.‬‬ ‫ف��ي ت��ل��ك ال��س��اع��ة‪ ،‬وف���ي تلك‬ ‫الليلة‪ ،‬كانت القاهرة تعيش على‬ ‫ص��ف��ي��ح س���اخ���ن‪ .‬ف��ق��د ق���ام وزير‬ ‫ال��دف��اع ف��ي تلك الليلة باعتقال‬ ‫ال��رئ��ي��س امل��ن��ت��خ��ب دميقراطيا‬ ‫وتعطيل العمل بالدستور‪ .‬حدثت‬ ‫اصطدامات عديدة بني احلشود‬ ‫املساندة واملعارضة حملمد مرسي‬ ‫بالعاصمة املصرية‪ .‬وبينما كان‬ ‫معارضو الرئيس مرسي يقومون‬ ‫ب��االح��ت��ف��ال بنصرهم ف��ي ميدان‬ ‫ال��ت��ح��ري��ر‪ ،‬ك���ان أن��ص��ار الرئيس‬ ‫امل���ط���اح ب���ه ي��ق��ي��م��ون احلواجز‬ ‫ب��اع��ت��ص��ام راب���ع���ة ال���ع���دوي���ة‪ .‬مت‬ ‫إغ�لاق قنوات التلفزيون املقربة‬ ‫م����ن اإلخ����������وان امل���س���ل���م�ي�ن ومت‬ ‫اعتقال عدد من الصحفيني‪ .‬كما‬ ‫مت ت��س��ج��ي��ل وق�����وع مواجهات‬ ‫عنيفة وسقوط قتلى في الطرف‬ ‫الشمالي من اإلسكندرية‪ ،‬ومنطقة‬ ‫دلتا النيل وصعيد مصر‪.‬‬ ‫ل��ك��ن ب��ح��ي ب���اب ال��ب��ح��ر‪ ،‬كان‬ ‫ي��ت��ط��اح��ن ال��س��ك��ان حينها فيما‬ ‫ب��ي��ن��ه��م م����ن أج�����ل املصابيح‪،‬‬ ‫والتمائم‪ ،‬وامل��ج��وه��رات والقطع‬ ‫ال��ن��ق��دي��ة ال���ت���ي ت���ع���ود للحقبة‬

‫اإلسالمية‪ ،‬نظرا إلى كون احلي‬ ‫لم يشيد إال في القرن الـ ‪ ،12‬في‬ ‫فترة صالح الدين األيوبي‪« .‬هناك‬ ‫ال��ك��ث��ي��ر م���ن احمل��ل�ات اآلن التي‬ ‫حتفر حت��ت األرض‪ ،‬يقول ميزو‬ ‫مبتسما‪ .‬كل الذين ميلكون جزءا‬ ‫خلفيا في متاجرهم‪ ،‬مخفي عن‬ ‫الشارع‪ ،‬يقومون بأعمال احلفر‪.‬‬ ‫أح���ي���ان���ا‪ ،‬ه��ن��اك م���ن���ازل تسقط‪،‬‬ ‫بسبب األنفاق التي يتم حفرها»‪.‬‬ ‫اس��ت��م��ر ال��ش��ج��ار ت��ل��ك الليلة‬ ‫لنحو ثالث ساعات‪ ،‬واستخدمت‬ ‫أثناءه احلجارة‪ ،‬ورصاص الصيد‪،‬‬ ‫وال��ش��ه��ب ال��ن��اري��ة االصطناعية‪،‬‬ ‫التي كان يتم جمعها الستخدامها‬ ‫ف��ي نهاية رم��ض��ان‪ .‬اخ��ت��ار ميزو‬ ‫والعصابة التابعة له الوقوف في‬ ‫صف بائع املكنسات الذي طالب‬ ‫باقتسام الغنيمة‪ ،‬في حني وقفت‬ ‫العصابة املنافسة التي تسيطر‬ ‫على «ب��اب الشريعة» إل��ى جانب‬ ‫صاحب السوق املمتاز الذي نقب‬ ‫عن اآلثار النفيسة‪« .‬عندما نعثر‬ ‫ع��ل��ى ش���يء م���ا‪ ،‬نقتسمه بيننا‪،‬‬ ‫يقول ميزو‪ .‬هذا أمر طبيعي»‪ .‬في‬ ‫محاولة أولى‪ ،‬قام شخص يقطن‬ ‫باحلي باالتصال بالشرطة‪ ،‬التي‬ ‫ض��ح��ك أف���راده���ا م��ل��ئ أشداقهم‪،‬‬ ‫واكتفوا بالقول إن أم��ورا أخرى‬ ‫أكثر أهمية تشغلهم‪ .‬لكنه عندما‬ ‫ع�����اود االت����ص����ال ب���ه���م‪ ،‬حوالي‬ ‫الساعة الواحدة صباحا‪ ،‬غير ذلك‬ ‫الشخص الذي يدعى حمودة من‬ ‫بعض تفاصيل احلكاية‪« .‬هناك‬ ‫بعض اإلخ���وان املسلمني الذين‬ ‫يهاجمون حينا!»‪ ،‬قال لهم‪.‬‬ ‫استمر الشجار لنحو ثالث‬ ‫س����اع����ات‪ ،‬واس��ت��ع��م��ل��ت خالله‬ ‫احل�����ج�����ارة ورص��������اص الصيد‬ ‫والشهب النارية‪ ،‬وف��ي الدقائق‬ ‫ال��ق��ل��ي��ل��ة ال���ت���ي ت��ل��ت الشجار‪،‬‬ ‫أت���ت ال��ش��رط��ة ق��ادم��ة م��ن شارع‬ ‫بورسعيد‪ ،‬لتشرع في إطالق النار‬ ‫ب���دون أي حت��ذي��ر‪ .‬خ��ل��ف إطالق‬ ‫الشرطة للنيران تسعة مصابني‬ ‫وقتيال واح��د‪ ،‬هو الشاب األصم‬ ‫األبكم‪ .‬مت اعتقال كال التاجرين‪.‬‬ ‫ص���اح���ب احمل����ل ال���ت���ج���اري مات‬ ‫داخل مفوضية الشرطة في اليوم‬ ‫امل���وال���ي‪« .‬م����ات ن��ت��ي��ج��ة ملشيئة‬ ‫الله»‪ ،‬يوضح ميزو‪ ،‬ال��ذي يعني‬ ‫بأن التاجر ف��ارق احلياة نتيجة‬ ‫ل��وف��اة طبيعية‪ .‬أع��م��ال النبش‬ ‫ه���ذه‪ ،‬ال��ت��ي حت��دث وس��ط مدينة‬ ‫ال���ق���اه���رة‪ ،‬ت��ب��ع��ث ع��ل��ى الدهشة‬ ‫وتثير املخاوف لدى علماء اآلثار‬ ‫الذين كانوا يعتقدون بأنها كانت‬ ‫تنحصر ف��ق��ط ف��ي م��واق��ع اآلثار‬ ‫الفرعونية‪« .‬إنهم يحفرون بدون‬ ‫أدنى شك كاألعمى‪ »،‬يقول عباس‬ ‫زواش‪ ،‬ع��ض��و اللجنة العلمية‬ ‫باملعهد الفرنسي لعلوم اآلثار‬ ‫ال��ش��رق��ي��ة ب��ال��ق��اه��رة‪ ،‬واملختص‬ ‫في حقبة القرون الوسطى‪« .‬لكن‬ ‫ليس من ال���وارد أب��دا أال يجدوا‬ ‫أش��ي��اء م��ه��م��ة‪ .‬ل��ق��د ك��ان��ت هناك‬ ‫قصور مشيدة في هذا احلي»‪.‬‬ ‫«الشرطة تعرفنا‪ .‬إنها تعرف‬ ‫بأننا ال نقترف أي سوء»‪ ،‬ينتفض‬ ‫س��ام��ح‪« .‬ه��ذه أول م��رة تتصرف‬ ‫معنا على هذا النحو‪ .‬ال نستطيع‬ ‫اس��ت��ي��ع��اب حقيقة األم����ر»‪ .‬أراد‬ ‫س��ام��ح وض���ع ش��ك��اي��ة ض��د قوى‬ ‫حفظ النظام‪ ،‬لكن مكتب املدعي‬ ‫ال��ع��ام م���زق ال��ب�لاغ ال���ذي قدمه‪،‬‬ ‫في حني قامت الشرطة بتفتيش‬ ‫املستشفى ألجل مصادرة امللفات‬ ‫الطبية حتى ت��ت��ف��ادى التعرض‬ ‫ل�لإدان��ة‪ .‬سألناه إن ك��ان يتوقع‬ ‫احل��ص��ول ع��ل��ى ت��ع��وي��ض مالي‪.‬‬ ‫يقول مستهزئا‪« :‬إنهم ال يتحدثون‬ ‫حتى ع��ن امل��وت��ى‪ .‬ف��ي ح�ين أنت‬ ‫تقول بأن رجلي قد تهمهم!»‪.‬‬ ‫على شاشة التلفاز‪ ،‬استطاع‬ ‫ال��ب��ط�لان اخل����ارق����ان االنتصار‬ ‫ع��ل��ى ال��وح��ش‪ ،‬وج���اء اآلن وقت‬ ‫نشرة األخبار‪ .‬أكد مقدم النشرة‬ ‫اإلخ���ب���اري���ة امل��ت��ل��ف��زة ب����أن ‪102‬‬ ‫شرطيا ماتوا مبصر خالل أعمال‬ ‫ال��ع��ن��ف ال���ت���ي ش��ه��دت��ه��ا البالد‬ ‫خ�لال األي���ام األخ��ي��رة‪« .‬الشرطة‬ ‫واإلخ���وان املسلمون‪ ،‬فليذهبوا‬ ‫جميعهم إل���ى اجل��ح��ي��م»‪ ،‬يزبد‬ ‫ويرغد سامح‪.‬‬ ‫* عن صحيفة «لوموند»‬


‫مجتمع‬

‫العدد‪ 2155 :‬اخلميس ‪2013/08/29‬‬

‫اعتقال عصابة «لفراقشية» بإقليم الصويرة‬ ‫متكنت عناصر ال��درك امللكي مبركز تفتاشت من توقيف عصابة‬ ‫متخصصة في سرقة املواشي‪ ،‬أو ما يطلق عليهم «لفراقشية»‪ .‬ومتت‬ ‫عملية التوقيف عندما مت ضبط أحد عناصر العصابة متلبسا بإحدى‬ ‫الضيعات بدوار أوالد امرابط‪ ،‬قيادة الشياظمة الشمالية وهو بصدد‬ ‫تنفيذ عملية سرقة‪ .‬وقد متت إحالة املوقوف على احملكمة االبتدائية‬ ‫بالصويرة من أجل استكمال التحقيق معه بخصوص التهمة املوجهة‬ ‫إليه خاصة بعد اعترافه ب��أن له شركاء ينفذون إل��ى جانبه عمليات‬ ‫السرقة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدارالبيضاء‬

‫أسرة تعيش التشرد بحي لال مرمي‬ ‫نهاد لشهب‬

‫يطالب رب أسرة من قاطني حي لالمرمي مبنطقة موالي رشيد‬ ‫بالبيضاء السلطات املسؤولة مبساعدته في استرداد حقه املسلوب‪،‬‬ ‫بعد أن مت طرده من مسكنه باحلي املذكور بالقوة وحتت التهديد‪،‬‬ ‫ويعيش حاليا في الشارع رفقة زوجته وطفلته التي ال يتجاوز سنها‬ ‫الثالث سنوات في وضعية وصفها بـ"املزرية"‪ .‬واستعرض أحمد‬ ‫بنتاتو معاناته رفقة زوجته وطفلته بعد أن وجدوا أنفسهم في الشارع‬ ‫دون أن متد لهم أي يد للمساعدة‪ ،‬على الرغم من الشكاية التي رفعها‬ ‫إلى جهات مسؤولة باملنطقة‪ ،‬والتي ميكنها أن تلعب دور الفصل في‬ ‫هذا النزاع ألنه "صاحب حق" حسب تصريحه لـ"املساء"‪.‬‬ ‫وحسب رواية املتضرر‪ ،‬فإن فصول القضية تعود إلى خالف‬ ‫حصل بينه وبني إحدى السيدات التي عنفته كما مت إحراق رجليه‬ ‫بعد أن مت صب البنزين على قدميه وإشعال النار فيهما دون رحمة‪،‬‬ ‫وأنه منع من التوجه إلى الشرطة وضربت عليه حراسة مشددة ليصل‬ ‫األمر إلى إضرام النار فيه عمدا‪ ،‬مما تطلب نقله إلى املستعجالت‬ ‫مبستشفى ابن رشد لتلقي اإلسعافات األولية‪ ،‬وبعد عودته منع من‬ ‫دخول غرفته رفقة زوجته وطفلته بل وبلغ األمر إلى حد تهديده ملرات‬ ‫متعددة‪.‬‬ ‫والتمس أحمد بنتاتو من اجلهات املعنية إنصافه والتدخل‬ ‫على وج��ه االستعجال من خ�لال فتح الشرطة القضائية بحثا في‬ ‫املوضوع حلفظ حقوقه املدنية في ظل الوضع املتأزم الذي أضحى‬ ‫يعيشه هو أسرته‪.‬‬

‫حتركات لطي اخلالف بني العمدة ونائبه‬ ‫املساء‬

‫علمت «املساء» من مصدر مطلع أن هناك حتركات‬ ‫من أجل التوصل إلى حل بخصوص الصراع بني العمدة‬ ‫محمد ساجد ونائبه مصطفى احل��اي��ا‪ ،‬م��ن أج��ل إعادة‬ ‫التفويض للحيا‪ ،‬وأكد املصدر ذاته أنه حلد الساعة ما‬ ‫يزال اخلالف متواصال بني الطرفني‪ ،‬ما ينذر بوقوع أزمة‬ ‫سياسية في املجلس في حال تشبث كل طرف مبوقفه‪.‬‬ ‫ولم ترغب مكونات املجلس اجلماعي في الدخول في‬ ‫أي نقاش حول هذه القضية في دورة يوليوز وأجلت ذلك‬ ‫إلى ما بعد عطلة الصيف‪ ،‬وقال مصدر لـ«املساء» «ميكن أن‬ ‫تتطور هذه القضية‪ ،‬خاصة في حال عدم التوصل إلى حل‬ ‫يرضي جميع األطراف»‪.‬‬

‫تيزنيت‬

‫لعصابَ ُة اقتحمت مسجدا‬ ‫حجز سيارتني َ‬ ‫وباشرت عمليات البحث عن الكنوز‬ ‫املساء‬ ‫متكنت عناصر سرية الدرك امللكي ألنزي عمالة تيزنيت‪،‬‬ ‫بداية األسبوع اجلاري‪ ،‬من حجز سيارتني تعودان لعصابة‬ ‫متخصصة في نبش األضرحة والقبور للبحث عن الكنوز‬ ‫باجلماعة القروية تافراوت بإقليم تيزنيت‪ .‬وأكدت مصادر‬ ‫مطلعة أن غ��رب��اء اقتحموا مسجد دوار «تيزكي» التابع‬ ‫للجماعة القروية تافراوت املولود دائرة أنزي‪ ،‬حيث شرعوا‬ ‫في نبش زوايا املسجد للبحث عن كنز يعتقدون أنه مدفون‬ ‫بعني املكان‪ ،‬وبعد اكتشاف أمرهم فر الغرباء إلى وجهة‬ ‫مجهولة تاركني وراءه��م سيارتني‪ ،‬متكنت عناصر الدرك‬ ‫امللكي من حجزهما ومباشرة البحث إليقاف العصابة‪.‬‬ ‫وق��د خلف احل��ادث استياء عميقا ف��ي نفوس ساكنة‬ ‫املنطقة وك��ذا اجل�م��اع��ات ال�ق��روي��ة امل �ج��اورة لها‪ ،‬مطالبني‬ ‫بإيقاف املعنيني‪.‬‬

‫وزان‬

‫حقوقيون يستنكرون وفاة طفلة لسعتها‬ ‫عقرب نتيجة ضعف خدمات املستشفى‬ ‫خالد بن الشريف ( صحافي متدرب)‬ ‫«في الوقت الذي يتوفر فيه املسؤولون واملنتخبون‬ ‫على سيارات‪ ..‬فإن مستشفى إقليم وزان ال يتوفر على‬ ‫سيارات إسعاف مجهزة باألكسجني»‪ ،‬هكذا تقول سطور‬ ‫بيان للعصبة املغربية للدفاع عن حقوق اإلنسان‪ ،‬توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منه‪ ،‬وهي حتكي قصة فتاة ماتت «بسبب‬ ‫لسعة عقرب‪ ..‬ألنها لم جتد سيارة إسعاف حتملها إلى‬ ‫املستشفى»‪.‬‬ ‫وأضاف البيان «إن موت الطفلة‪ ...‬يتنافى مع دولة‬ ‫احلق والقانون ال سيما وأن املغرب صادق على العديد‬ ‫من االتفاقيات التي حتث على احترام حقوق اإلنسان‬ ‫وح��ق��وق الطفل ب��األخ��ص»‪ ،‬و يستهجن «ش���راء بعض‬ ‫رؤس��اء اجلماعات والهيآت املنتخبة باإلقليم السيارات‬ ‫الفارهة من املال العام في حني أن الساكنة تفتقر ألبسط‬ ‫مقومات احلياة وهي احلق في التطبيب»‪.‬‬ ‫وقد أبدى املكتب اإلقليمي للعصبة املغربية للدفاع‬ ‫عن حقوق اإلنسان قلقه البالغ من األوضاع التي تعيشها‬ ‫مستشفيات وزان‪ ،‬من إهمال ومتاطل ومحسوبية وزبونية‬ ‫مستشرية‪ ،‬وم��ن ث��م ي��دع��و اجل��ه��ات املعنية إل��ى توفير‬ ‫األمصال واألدوي��ة الضرورية باملستشفيات وجتهيزها‬ ‫بسيارات اإلسعاف‪ ،‬بغاية حفظ حق الناس في احلياة‬ ‫واحتراما للكرامة اإلنسانية‪ ،‬حتى ال يتكرر حادث فاطمة‪.‬‬ ‫وطالبت العصبة املغربية للدفاع عن حقوق اإلنسان‬ ‫السلطات املختصة بفتح حتقيق ن��زي��ه وش��ف��اف حول‬ ‫مالبسات وف��اة الطفلة‪ ،‬كما أنها حتمل وزارة الصحة‬ ‫مسؤولية موتها‪.‬‬

‫تافراوت‬

‫رغم توفر المنطقة على أكبر سدّ يزود الجهة الشرقية بالماء الشروب‬

‫العطش «يضرب» سكان جماعة مشرع حمادي بالعيون الشرقية‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫عبر سكان بعض دواوير‬ ‫اجل��م��اع��ة ال��ت��راب��ي��ة ملشرع‬ ‫حمادي الواقعة حتت النفوذ‬ ‫ال��ت��راب��ي ل��ل��ع��ي��ون الشرقية‬ ‫بإقليم تاوريرت‪ ،‬والتي تتوفر‬ ‫ع��ل��ى ال��س��د ال��ك��ب��ي��ر "مشرع‬ ‫ح��م��ادي" امل��وج��ود بترابها‪،‬‬ ‫ع��ن استيائها وامتعاضها‬ ‫م��ن واقعها امل���زري املقصي‬ ‫واملهمش من جميع املشاريع‬ ‫ال��ت��ن��م��وي��ة ب��امل��ن��ط��ق��ة ب���ل ال‬ ‫ت���ت���وف���ر ح���ت���ى ع���ل���ى أبسط‬ ‫حقوق العيش الكرمي وعلى‬ ‫رأسها املاء الشروب‪.‬‬ ‫وأش����ار ه����ؤالء السكان‬ ‫إل��ى أن سد "مشرع حمادي"‬ ‫ي��ع��ت��ب��ر م����ن أه�����م ال���س���دود‬ ‫املوجودة باملغرب وبالضبط‬ ‫ب��امل��ن��ط��ق��ة ال��ش��رق��ي��ة‪ ،‬نظرا‬ ‫للدور ال��ذي يلعبه في سقي‬ ‫س��ه��ول ب��رك��ان أكليم ومداغ‬ ‫وال��ن��اظ��ور ومنطقة بوعرك‬ ‫وزاي������و‪ ،‬وت���ع���ود العائدات‬ ‫املالية إل��ى وزارة التجهيز‪،‬‬ ‫كما يعد ه��ذا ال��س��د املصدر‬ ‫األس��اس��ي لتزويد أكبر عدد‬ ‫م����ن س���ك���ان م���دي���ن���ة وج����دة‬ ‫وتاوريرت والعيون الشرقية‬ ‫باملاء الشروب ال��ذي يشرف‬ ‫عليه املكتب الوطني للكهرباء‬ ‫واملاء الصالح للشرب والذي‬ ‫يستفيد م��ن ب��ي��ع امل���اء إلى‬ ‫ساكنة هذه املدن‪.‬‬

‫‪ ‬املساء‬ ‫تستعد جمعية شباب أفال إغير بتعاون مع جماعة أفال‬ ‫إغير‪  ‬لتنظيم فعاليات ال��دورة الثالثة ملهرجان "أن��اروز"‪ ،‬في‬ ‫الفترة املمتدة ما بني ‪ 29‬و ‪ 31‬غشت ‪ ،2013‬مبركز جماعة‬ ‫أفال إغير "تافراوت"‪.‬‬ ‫‪ ‬وستكون ه��ذه ال ��دورة م��وع��دا ج��دي��دا لترسيخ شعار‬ ‫املهرجان "تراثنا…هويتنا…قوتنا" من خالل برمجة فنية متنوعة‬ ‫تتمثل في سهرات فنية كبرى بخشبة مهرجان أناروز التي‬ ‫ستستضيف أسماء المعة في سماء الفن والغناء األمازيغي‪.‬‬ ‫‪  ‬كما سيتم تنظيم حفل توزيع اجلوائز في إطار أناروز‬ ‫– رياضة‪  ‬على الفريق الفائز ب��دوري متونت اخلير وكذلك‬ ‫على الفائزين مباراطون أفال إغير‪.‬‬ ‫‪ ‬وفي إط ��ار ف�ق��رة أن� ��اروز – ت�ك��رمي��ات‪  ،‬سيتم تكرمي‬ ‫مجموعة من األسماء احمللية التي ساهمت في تنمية املنطقة‪ ‬‬ ‫وخدمتها‪ ،‬وهذا التكرمي سيكون عرفانا باجلميل الذي قدموه‬ ‫للمنطقة وم�ب��ادرة ستساهم في تقوية العالقة بني اإلنسان‬ ‫وأرضه‪. ‬‬

‫تارودانت‬

‫إطالق عملية «نقراو كاملني»‬ ‫املساء‬

‫واس������ت������غ������رب س����ك����ان‬ ‫اجل����م����اع����ة ال����ق����روي����ة ع���دم‬ ‫اس��ت��ف��ادة منطقتهم م��ن أي‬ ‫شيء رغ��م توفرها على سد‬ ‫"مشرع ح��م��ادي" ال��ذي يعود‬ ‫بالنفع على أك��ث��ر م��ن جهة‪،‬‬ ‫بل األغرب في األمر هو أنهم‬ ‫يعيشون التهميش ويئنون‬ ‫حتت وطأة اإلقصاء ويعانون‬

‫م��ن ال��ع��ط��ش‪ ،‬خ��ص��وص��ا في‬ ‫فصل الصيف‪.‬‬ ‫وذك����������ر امل�����ت�����ض�����ررون‬ ‫ب��ت��ج��اه��ل امل��ك��ت��ب الوطني‬ ‫ل��ل��ك��ه��رب��اء وامل�����اء الصالح‬ ‫ل����ل����ش����رب ل���ل���م���ن���ط���ق���ة رغ����م‬ ‫اس���ت���ح���واذه ع��ل��ى مشاريع‬ ‫تزويد الساكنة باملاء‪ ،‬التي‬ ‫ي��ن��ج��زه��ا ب���ت���راب اجلماعة‬

‫ال���ق���روي���ة مل���ش���رع ح���م���ادي‪،‬‬ ‫وال ي��ب��رم��ج أو يستثمر أو‬ ‫حتى يفكر في تزويد ساكنة‬ ‫اجلماعة باملاء الشروب‪ ،‬وهو‬ ‫ما اعتبروه إجحافا في حق‬ ‫ساكنة املنطقة التي تعاني‬ ‫الفقر والتهميش والعطش‬ ‫واألم��ي��ة‪ ،‬دون أن يجدوا من‬ ‫ي��داف��ع عنهم ‪ .‬وف��ي األخير‪،‬‬

‫ط��ال��ب س��ك��ان جماعة مشرع‬ ‫حمادي املسؤولني بالتدخل‬ ‫من أجل إنصاف سكان جماعة‬ ‫مشرع حمادي في احلصول‬ ‫على املاء ألنه مادة أساسية‬ ‫للحياة‪ ،‬ومن املكتب الوطني‬ ‫ل��ل��ك��ه��رب��اء وامل�����اء الصالح‬ ‫للشرب التفاتة للمساهمة في‬ ‫تنمية اجلماعة‪.‬‬

‫ضابط أمن معتقل بسجن برشيد يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫ي�خ��وض ض��اب��ط أم��ن معتقل بالسجن احمللي‬ ‫ببرشيد إضرابا مفتوحا عن الطعام أزي��د من ‪12‬‬ ‫ي��وم��ا ف��ي ان�ت�ظ��ار ت��دخ��ل وزي ��ر ال �ع��دل واحلريات‪،‬‬ ‫مصطفى الرميد‪ ،‬من أجل إعادة التحقيق في القضية‬ ‫التي اعتقل على خلفيتها والتي أدين فيها بـ‪ 12‬سنة‬ ‫سجنا نافذا‪ ،‬متشبثا مبا وصفته زوجته في زيارة‬ ‫لـ«املساء» بـ«براءته في هذا امللف املفبرك»‪.‬‬ ‫وأكدت زوجة الضابط محسن فتوحي‪ ،‬املعتقل‬ ‫حت��ت رق��م ‪ 18715‬بالسجن احمل�ل��ي ببرشيد‪ ،‬أن‬ ‫زوج �ه��ا اعتقل "ظلما ف��ي ملف مفبرك منذ بداية‬ ‫التحقيق معه من قبل فرقة مكافحة العصابات بتهمة‬ ‫الرشوة‪ ،‬والتي أدين بها ومت احلكم عليه بـ‪ 12‬سنة‬ ‫سجنا"‪ ،‬وأنه ظل يطالب بإعادة التحقيق في هذا امللف‬ ‫منذ ‪ 11‬سنة مضت دون أن تتحقق أمنيته وأن يتم‬ ‫إنصافه‪ .‬وقال فتوحي‪ ،‬في رسالة رفعها إلى وزير‬ ‫العدل واحلريات‪ ،‬مصطفى الرميد‪ ،‬توصلت "املساء"‬ ‫بنسخة منها إن "اإلضراب عن الطعام الذي يخوضه‬ ‫يظل الوسيلة األخيرة إلسماع صوتي والتعبير عن‬

‫استنكاري عما أعيشه من ظلم وإهانة ومعاناة نفسية‬ ‫وصحية ملا يزيد عن ‪ 10‬سنوات بعدما أغلقت جميع‬ ‫األب��واب في وجهي"‪ .‬وأض��اف أن��ه سبق له أن رفع‬ ‫عدة شكايات إلى اجلهات املسؤولة إلنصافه‪ ،‬دون أن‬ ‫تتخذ أي إجراء‪ ،‬مما تسبب له في مآسي اجتماعية‪،‬‬ ‫منها تشريد أسرته ووفاة والده بعد تدهور صحته‬ ‫إثر فشل كل االتصاالت والشكايات إلى عدة جهات‬ ‫مسؤولة‪.‬‬ ‫وأكدت زوجة املعتقل أن زوجها مت اعتقاله على‬ ‫خلفية تقدمي شخص شكاية إل��ى املصالح األمنية‬ ‫بابن امسيك سيدي عثمان بالدار البيضاء يتهم فيها‬ ‫مشعوذا بالنصب عليه‪ ،‬إذ استمع املعتقل الذي كان‬ ‫يعمل ضابط أمن مبنطقة ابن امسيك‪ ،‬إلى املشتكي‬ ‫بالتنسيق مع النيابة العامة بخصوص اإلجراءات‬ ‫املتخذة‪ ،‬وفي الوقت نفسه أوقف املتهم بعد استدراجه‬ ‫إلى منطقة نفوذ املصالح األمنية‪ ،‬بناء على تعليمات‬ ‫النيابة العامة‪ ،‬وقرر فتوحي االنتقال إلى مكتب املتهم‬ ‫بنفوذ‪ ‬أمن آنفا بعد إشعار رئيس الشرطة القضائية‪،‬‬ ‫وعمل املشعوذ على إرشائه‪ ،‬لكنه رفض‪.‬‬ ‫وبعد عودة احملقق إلى مكتبه بأمن بن امسيك‬

‫اتصل هاتفيا بنائب وكيل امللك‪ ،‬الذي أمره بعدم ضم‬ ‫اإلج��راء األخير إل��ى املسطرة واالكتفاء باحملاضر‬ ‫األخ ��رى وت�ق��دمي املشعوذ أم��ام النيابة العامة في‬ ‫اليوم املوالي دون االستماع أو البحث عن ضحايا‬ ‫آخ��ري��ن‪ ،‬إال أن��ه بعد تقدميه أم��ام نائب وكيل امللك‬ ‫فوجئ فتوحي بإطالق سراح املشعوذ مقابل كفالة‬ ‫مالية ح��ددت ف��ي ثالثة آالف دره ��م‪ ،‬حيث استغل‬ ‫املشعوذ نفوذه في حبك مؤامرة ضد احملقق الذي‬ ‫ألقي عليه القبض من داخل مكتبه‪ ،‬في حني استمع‬ ‫وال��ي األم��ن إل��ى املشعوذ ال��ذي تقدم بصفته رجل‬ ‫أعمال رغ��م أن الواقع هو غير ذل��ك وبطاقة تعريفه‬ ‫الوطنية كتب عليها "بدون"‪ .‬وأضافت الزوجة أن عدة‬ ‫اختالالت شابت إيقافه ومحاكمته‪ ،‬إذ عزل عن باقي‬ ‫رجال األمن املعتقلني بدورهم وظل متشبثا ببراءته‬ ‫في جميع مراحل البحث والتحقيق واحملاكمة‪ .‬وطالب‬ ‫املعتقل فتوحي وزير العدل واحلريات بالتدخل في‬ ‫ملفه لتحقيق العدالة بعد سنوات من االنتظار بسبب‬ ‫اإله �م��ال وم��ا وصفه ب�ـ"ال�ت��واط��ؤ" م��ن ط��رف العديد‬ ‫من اجلهات التي كانت لها نية مبيتة في ال��زج به‬ ‫في السجن‪.‬‬

‫وفاة شاب مصاب بفيروس السيدا مبستشفى سطات‬ ‫سطات‬ ‫موسى وجيهي‬ ‫أفادت مصادر طبية أن شابا في‬ ‫عقده الثالث لفظ أنفاسه األخيرة‪،‬‬ ‫مساء اجلمعة املاضي‪ ،‬بقسم العناية‬ ‫املركزة باملركز االستشفائي اجلهوي‬ ‫احل���س���ن ال���ث���ان���ي مب��دي��ن��ة سطات‪،‬‬ ‫م��ت��أث��را مب��ض��اع��ف��ات م���رض فقدان‬ ‫املناعة املكتسبة املعروف اختصارا‬ ‫ب��ـ«ال��س��ي��دا»‪ ،‬ل��ت��ودع جثته مستودع‬ ‫األموات باملستشفى نفسه في انتظار‬ ‫ات��خ��اذ اإلج�����راءات ال�لازم��ة لتسليم‬ ‫جثته إل��ى عائلته م��ن أج��ل مواراته‬ ‫الثرى‪.‬‬

‫ووف����ق م���ص���ادر م��ت��ط��اب��ق��ة‪ ،‬فإن‬ ‫ال���ه���ال���ك ال�����ذي ي��ت��ح��در م���ن منطقة‬ ‫أوالد ع��ب��و ال��ت��اب��ع��ة إداري�����ا للنفوذ‬ ‫الترابي إلقليم برشيد ويعمل بإحدى‬ ‫ال��وح��دات الصناعية بعاصمة أوالد‬ ‫حريز‪ ،‬ك��ان قد نقل األرب��ع��اء املاضي‬ ‫م���ن م��ص��ح��ة خ��اص��ة مب��دي��ن��ة ال����دار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء إل����ى ق��س��م املستعجالت‬ ‫باملركز االستشفائي اجلهوي احلسن‬ ‫الثاني‪ ،‬وبعد اط�لاع الطاقم الطبي‬ ‫امل��داوم على التقرير الطبي اخلاص‬ ‫ب��امل��ري��ض مت��ت إح��ال��ة ه���ذا األخير‬ ‫م��ب��اش��رة على قسم العناية املركزة‬ ‫في انتظار حتسن حالته الصحية‪،‬‬ ‫وبعد يومني قضاها بالقسم املذكور‬

‫ف���ارق احل��ي��اة‪ .‬وك���ان الهالك ق��د نقل‬ ‫في األيام القليلة املاضية من جماعة‬ ‫أوالد عبو إلى مصحة خاصة متعددة‬ ‫االختصاصات مبدينة الدار البيضاء‬ ‫بعد أن تدهورت صحته وبات يحس‬ ‫ب��ض��ي��ق ف��ي ال��ت��ن��ف��س وب��ارت��ف��اع في‬ ‫درج����ة ح����رارة ج��س��م��ه‪ ،‬ليتبني بعد‬ ‫إج��راء حتليالت طبية مخبرية على‬ ‫عينة من دم املريض‪ ،‬أن الشاب املعني‬ ‫مصاب مبرض فقدان املناعة املكتسبة‬ ‫في مراحل متقدمة‪ ،‬ليتم بعدها نقله‬ ‫ص���وب ق��س��م امل��س��ت��ع��ج�لات باملركز‬ ‫اجلهوي االستشفائي احلسن الثاني‬ ‫مبدينة سطات‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر ذاتها أنه كان‬

‫من الالزم على املصحة اخلاصة‪ ،‬التي‬ ‫كان يعالج فيها الشاب الهالك توجيهه‬ ‫إل��ى م��راك��ز استشفائية متخصصة‬ ‫ف��ي م���رض ف��ق��دان امل��ن��اع��ة املكتسبة‬ ‫بدل إحالته على املركز االستشفائي‬ ‫اجلهوي احلسن الثاني نظرا لعدم‬ ‫توفره على اإلمكانات الطبية املختصة‬ ‫في عالج مثل هذه احلاالت‪ .‬وتساءلت‬ ‫املصادر نفسها عن اإلج��راءات التي‬ ‫ستتخذها املصالح الطبية سواء في‬ ‫الوحدة الصناعية التي كان يشتغل‬ ‫بها الشاب الهالك مبدينة برشيد أو‬ ‫في محيط عائلته وأقاربه‪ ،‬خاصة وأن‬ ‫الضحية كان ال يعلم بإصابته بهذا‬ ‫املرض‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫يستعد ش�ب��اب مجموعة جيل اخل�ي��ر " ‪YES WE‬‬ ‫‪ "CAN‬مبناسبة ق��رب افتتاح امل��وس��م ال��دراس��ي اجلديد‬ ‫إلى إطالق عملية "نقراو كاملني مرتاحني"‪ ،‬إذ سيتم جتهيز‬ ‫وإصالح املدرسة اإلبتدائية "أدار" بقرية "إمي ودار" والتي‬ ‫تبعد ع��ن مدينة أك��ادي��ر مبسافة تقل ع��ن ‪ 25‬كيلومترا‪.‬‬ ‫م��درس��ة "أدار" وق��ع اختيار ش�ب��اب ‪YES WE CAN‬‬ ‫"عليها الفتقارها ألبسط مقومات مدرسة النجاح‪ ،‬وهذا ما‬ ‫جتلى خالل الزيارة امليدانية التي قام بها شباب مجموعة‬ ‫جيل اخلير في وقت سابق (مبساعدة جمعية أدار املتكونة‬ ‫من أهل املنطقة) حيث وقفوا على مجموعة من االكراهات‬ ‫التي تعيق التربية والتعليم بالعالم القروي‪ ،‬وكذا االختالالت‬ ‫الكبيرة والكثيرة على مستوى التجهيز والبنيات التحتية‪،‬‬ ‫لتبدأ عملية "ن�ق��راو كاملني مرتاحني" بجمع املستلزمات‬ ‫واحل��اج�ي��ات ال�ض��روري��ة لعملية التجهيز واإلص�ل�اح التي‬ ‫ستقام يومه اجلمعة ‪ 06‬شتنبر اجل��اري باملكان املذكور‬ ‫سلفا‪ ،‬وذلك عن طريق موقع التواصل االجتماعي "فيسبوك"‬ ‫الذي يعتبر أرضية فعالة للنقاش وجمع مساهمات احملسنني‬ ‫حيث مت وضع الئحة للحاجيات الضرورية للمدرسة‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى املجلس األعلى للقضاء‬ ‫ي��ت��ق��دم ع��ب��د ال��ع��زي��ز وت��ق��ي‪ ،‬احل��ام��ل لبطاقة‬ ‫ال��ت��ع��ري��ف رق����م ‪ B80445‬وال��ق��اط��ن بـ‪103‬‬ ‫ش��ارع ب��وردو في ال��دار البيضاء‪ ،‬بشكاية يطالب‬ ‫فيها برفع الظلم عنه‪،‬إذ أنه يقول إنه ميلك عقارا‬ ‫سبق أن قام بتأجير محل منه للمشتكى به الذي‬ ‫استغله كمقهى‪ ،‬لكن املشتكي يقول إن املشتكى به‬ ‫امتنع عن أداء الكراء منذ شهر ماي ‪ ،1994‬فباشر‬ ‫إجراءات الدعوى في مواجهة املشتكى به إلفراغه‬ ‫من احملل إذ وجه له إنذارا باإلفراغ لعدم أداء واجب‬ ‫الكراء توصل به بتاريخ ‪ 2005/10/31‬فرفع دعوى‬ ‫الصلح التي أسفرت عن محضر بعدم جناح الصلح‬ ‫لعدم األداء مت تبليغه إليه بتاريخ ‪2006/12/11‬‬ ‫حسب ملف التبليغ ولم يحرك ساكنا‪ .‬وبعد مرور‬ ‫أجل ستة أشهر على اإلن��ذار رفع املشتكي دعوى‬ ‫بأداء الكراء واإلفراغ أمام احملكمة التجارية بالدار‬ ‫البيضاء صدر فيها حكم بتاريخ ‪ 2007/1/10‬ملف‬ ‫عدد ‪ 2006/15/5463‬يقضي في حق املكتري بأداء‬ ‫مبلغ ‪ 312.800‬درهم واجبات الكراء عن املدة من‬ ‫م��اي ‪ 1994‬لغاية تاريخ اإلن��ذار مبشاهرة قدرها‬ ‫‪ 2300‬دره���م وشمولها بالنفاذ املعجل واإلك���راه‬ ‫البدني في األدن��ى وأدائ��ه تعويضا حدد في مبلغ‬ ‫‪ 1000‬دره��م‪ ،‬هذا احلكم أيدته محكمة االستئناف‬ ‫ال��ت��ج��اري��ة مبقتضى ق���راره���ا ال���ص���ادر بتاريخ‬ ‫‪ 29/11/2007‬وق���ام املشتكي بتنفيذه بإفراغ‬ ‫املكتري ف��ق��ام املكتري بالطعن بواسطة النقض‬ ‫في القرار االستئنافي أم��ام محكمة النقض التي‬ ‫أصدرت قرارها بالنقض‪ ،‬واإلحالة بعلة أن محكمة‬ ‫االستئناف قضت في الدعوى رغم عدم تبليغ قرار‬ ‫عدم التصالح للمكتري‪ ،‬ويقول املشتكي إنه يرفع‬ ‫شكايته في هذا املوضوع ألن املكتري لم يؤد الكراء‬ ‫منذ سنة ‪ 1994‬وأن املسطرة التي بوشرت بواسطة‬ ‫دفاع املشتكي كانت سليمة وقانونية وأن محكمة‬ ‫االستئناف التجارية بالدار البيضاء أنكرت عليه‬ ‫التبليغ بقرار عدم جناح الصلح واحلال أن التبليغ‬ ‫وقع وان حكم اإلفراغ جاء بعد عملية التبليغ وعدم‬ ‫قيام املكتري بعد ذلك بأي إجراء‪.‬‬

‫إلى وزير العدل واحلريات‬ ‫يتقدم احلسني منصوري‪ ،‬احل��ام��ل للبطاقة‬ ‫الوطنية رقم ‪ GA 94095‬بطلب إخراج شكاية‬ ‫من احلفظ سبق أن تقدم بها إلى الوكيل العام‬ ‫مبكناس من السجن الفالحي أوطيطة شكاية ‪1‬‬ ‫عدد‪118‬ش س ‪ 13/‬واملتعلقة باعتداء تعرض له‬ ‫داخ��ل السجن الفالحي أوطيطة‪ 2‬من ط��رف أحد‬ ‫املوظفني‪ ،‬علما أنه بعدما مت اإلفراج عنه قام بزيارة‬ ‫الستئنافية مكناس ملعرفة ما آلت إليه شكايته التي‬ ‫سبق أن تقدم بها‪ .‬وبعد االستفسار تبني له بأنه‬ ‫يقوم بإجناز طلب إخراج شكايته من احلفظ‪ ،‬وهو‬ ‫ما قام به بتاريخ ‪ 2013/06/ 20‬لكن طلبه قوبل‬ ‫بالرفض من طرف مسؤول النيابة العامة السالفة‬ ‫الذكر دون مبرر‪.‬‬

‫تازة‬

‫استهجان املركز املغربي حلقوق اإلنسان‬ ‫محاولة إقحام نائب له في نزاع‬ ‫خ‪ .‬ش‬ ‫(صحافي متدرب)‬ ‫ستهجن املركز املغربي حلقوق اإلنسان‪ ،‬فرع تازة‪،‬‬ ‫ما أسماه محاولة إقحام نائب رئيس فرع املركز في واقعة‬ ‫نزاع لم يكن حاضرا فيها بني أستاذ ورجل أمن‪ ،‬وذلك‬ ‫على إثر استدعائه من طرف الضابطة القضائية‪.‬‬ ‫وق��د عقد ال �ف��رع اإلقليمي للمركز امل�غ��رب��ي حلقوق‬ ‫اإلنسان جلسة طارئة بخصوص املوضوع لتدارس طبيعة‬ ‫االستدعاء وتداعياته وخلفياته‪ ،‬حيث انتهى باستنكاره‬ ‫التام حملاولة إقحام النائب في حادثة لم يكن طرفا وال‬ ‫شاهدا عليها‪ ،‬ويرفض اتهام رجل األمن للنائب بأنه اعتدى‬ ‫عليه مبعية األستاذ‪ ،‬ويعتبر ذلك ادعاء واهيا ال أساس له‬ ‫من الصحة وتضليال للعدالة‪.‬‬ ‫ويرجع املركز‪ ،‬في بيان له توصلت «املساء» بنسخة‬ ‫منه‪ ،‬سبب إق�ح��ام النائب ف��ي واق�ع��ة ل��م يحضرها‪ ،‬إلى‬ ‫مؤازرة هذا األخير لألستاذ «الضحية» في قضيته‪.‬‬ ‫ووص��ف الفرع مثل هذه املمارسات بـ»البالية والتي‬ ‫تهدف إلى إيقاف مسار حقوق اإلنسان»‪ ،‬مضيفا «أنها لن‬ ‫تثني الفرع ومناضليه عن القيام بواجبهم احلقوقي سواء‬ ‫بالكشف عن خروقات حقوق اإلنسان أو مؤازرة ضحاياها‬ ‫جرسيفمصدر هذه املمارسات»‪،‬‬ ‫أو مناهضة خارقيها مهما كان‬ ‫معززا تضامنه مع األستاذ‪.‬‬

‫الدورة الثالثة ملهرجان «أناروز»‬

‫إلى عامل عمالة إقليم النواصر‬ ‫يتقدم كريش عبد الرحيم‪ ،‬القاطن باألندلس‬ ‫‪ 3‬زن��ق��ة ‪ 13‬رق��م ‪ 7‬ب��ال��دار البيضاء بشكاية‬ ‫لطلب اإلنصاف‪ ،‬ويقول املشتكي إنه مالك شرعي‬ ‫وقانوني حلقوق مشاعة ف��ي امللك الكائن بدوار‬ ‫الكروطة قيادة أوالد صالح عمالة النواصر مع‬ ‫أشخاص آخرين طلب أحدهم رخصة بناء من أجل‬ ‫إجناز أشغال بناء دون موافقة أو إذن مما تسبب‬ ‫في ضرر للمشتكي‪ .‬وورد في الشكاية التي تتوفر‬ ‫«املساء» عليها أن املشتكي قام بتعرض من أجل‬ ‫عدم تسليم رخصة البناء مبررا ذلك بكون امللك ملك‬ ‫للورثة وليس ملكا خاصا‪.‬‬

‫حادثة تسببت في كسور بيد ورجل سائق الدراجة النارية‪ ،‬يوم أمس بالرباط‪ ،‬يبدو من خاللها أن املدارات احلضرية‪ ،‬التي يجب أن يكون مستعملو الطرق‬ ‫بها على دراية بقانون السير وأكثر حرصا على السالمة الطرقية ال تسلم هي األخرى من احلوادث ‪.‬‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 2155‬الخميس ‪2013/08/29‬‬

‫«األحزاب التي كانت توحي بأنها مصدر احلقيقة دون غيرها‪ ،‬وأن كالمها مقدس‪،‬‬ ‫ل��م تعد ك��ذل��ك‪ ،‬ليس م��ن وج�ه��ة نظر ال�ت�ي��ارات اليسارية والعلمانية والقومية‬ ‫والليبرالية‪ ،‬وإمنا حتى من وجهة نظر التيارات اإلسالمية األخرى»‪.‬‬ ‫* كاتب �سيا�سي فل�سطيني‬

‫>> ماجد كيالي >>‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫السيد رئيس احلكومة‪،‬‬ ‫وأخيرا استفقتم على وقع جرمية‬ ‫إهانة شرطي مرور أثناء مزاولة عمله‬ ‫م���ن ط���رف س��ائ��ق��ة س���ي���ارة متغطرسة‬ ‫ب���ن���ف���وذه���ا‪ ،‬وب������دومت م��ت��أث��ري��ن خالل‬ ‫االجتماع احلكومي (فاحت غشت) جراء‬ ‫هذا السلوك اإلجرامي جتاه رجل أمن‬ ‫ي��ق��وم بعمله ف��ي ظ���روف صعبة جدا‪،‬‬ ‫وع��ق��دمت ال��ع��زم ع��ل��ى وض���ع ح��د لهذا‬ ‫التسيب م��ادام اجلميع سواسية أمام‬ ‫ال��ق��ان��ون‪ ،‬وكأنها احل��ال��ة األول���ى التي‬ ‫تنتهك فيها هيبة ال��دول��ة والقانون‪،‬‬ ‫ومت��رغ فيها كرامة الشرطي في وحل‬ ‫اس���ت���غ�ل�ال ال���ن���ف���وذ واجل�������اه‪ ،‬وي����ؤدي‬ ‫الشرطي الضحية ضريبة احملسوبية‬ ‫والزبونية واحملاباة وتشابك املصالح‬ ‫الشخصية‪ ،‬فيجد نفسه ب�ين مطرقة‬ ‫الواجب وسندان العقوبات اإلدارية‪.‬‬ ‫وإذا كنتم ال تعلمون بحاالت مماثلة‬ ‫ط��ف��ت ‪-‬وب���ص���ورة ش����اذة‪ -‬ع��ل��ى سطح‬ ‫املشهد األمني فتلك مصيبة‪ ،‬وإذا كنتم‬ ‫على علم بها فتلك مصيبة أعظم‪ ،‬فهناك‬ ‫حاالت عرفت طريقها إلى القضاء‪ ،‬في‬ ‫حني مت اإلخبار بحاالت أخرى وإجبار‬ ‫الضحايا من رجال األمن على التنازل‬ ‫وابتالع مرارة اإلهانة أمام التخوف من‬ ‫آلة االنتقام التي تتفنن في عقابهم؛ ومن‬ ‫هذه احلاالت ‪:‬‬ ‫ حالة بنت الفشوش التي كسرت‬‫عظام شرطية مرور؛‬ ‫ حالة ابن وزير سابق اعتدى على‬‫طبيب أمام مقر البرملان ومتكن أبوه من‬ ‫تخليصه من قبضة رج��ال األم��ن ضدا‬ ‫على القانون؛‬ ‫ حالة اعتداء على مفتش بالشرطة‬‫السياحية مبدينة فاس؛‬ ‫ حالة اع��ت��داء على شرطي مرور‬‫بكورنيش الدار البيضاء من طرف اوالد‬ ‫الفشوش؛‬ ‫ حالة اع��ت��داء على شرطي مرور‬‫م���ن ط����رف م���س���ؤول ق��ض��ائ��ي مبدينة‬ ‫القنيطرة؛‬ ‫‪ -‬إه���ان���ة ش���رط���ي م�����رور مبدينة‬

‫بنكيران يغازل البوليس‪" ..‬سكت دهرا ثم نطق كفرا"‬

‫م��راك��ش م��ن ط���رف س��ي��دة متغطرسة‪،‬‬ ‫وإجباره على التنازل لفائدتها بتدخالت‬ ‫من املصالح املركزية‪.‬‬ ‫• حالة اعتداء وبنفس املدينة على‬ ‫شرطي من طرف أبناء مسؤول قضائي‪.‬‬ ‫والقائمة طويلة‪.‬‬ ‫ومادمتم أبديتم ‪-‬متأخرين‪ -‬نوعا‬ ‫من الغيرة على رجال شرطتنا‪ ،‬فما الذي‬ ‫مينعكم م��ن زيارتهم ف��ي املستشفيات‬ ‫ن��ت��ي��ج��ة ت��ع��رض��ه��م الع����ت����داءات أثناء‬ ‫م��زاول��ت��ه��م ع��م��ل��ه��م‪ ،‬أس����وة بزيارتكم‬ ‫"ال��ش��ه��ي��رة" ألس��ت��اذ ت��ع��رض لالعتداء‬ ‫بحصنكم االن��ت��خ��اب��ي امل��ن��ي��ع (مدينة‬ ‫سال)؟‬ ‫السيد رئيس احلكومة‪،‬‬ ‫إن مثل ه��ذه القضايا س��رع��ان ما‬ ‫يخمد نارها أمام جبروت منصب األهل‬ ‫واألق�����ارب واألح���ب���اب‪ ،‬ق��ض��اي��ا تختلط‬ ‫فيها السلطة بالنفوذ واجلاه‪ ،‬حتى غدا‬ ‫اوالد الفشوش يشكلون لوبيا يقتات‬ ‫على سلطة ون��ف��وذ أهلهم وأقاربهم‪،‬‬ ‫ويسبحون في فلك التنطع والرعونة‬ ‫والنظرة الدونية إلى رجل األمن‪ ،‬وهو‬ ‫سلوك مرضي مقيت لفئة نخبوية تعتقدا‬ ‫أنها ف��وق القانون‪ ،‬محتمية مبركزها‬ ‫االجتماعي ونفوذها األخطبوطي كما‬ ‫يجعلها ف��ي منأى ع��ن أي مساءلة أو‬ ‫متابعة قضائية‪ ،‬وحتكمها تلك النظرة‬ ‫الدونية إلى شريحة من املوظفني نذرت‬ ‫جهدها وراح��ت��ه��ا وس��ع��ادت��ه��ا حلماية‬ ‫املجتمع وضمان أمنه واستقراره‪.‬‬ ‫إن ال��ت��زام��ك��م ال��ص��م��ت أم����ام هذه‬ ‫االنتهاكات اجلسمية حلقوق وكرامة‬ ‫رج��ل أم��ن ن��ذر حياته وراح��ت��ه خلدمة‬ ‫الشعب والوطن‪ ،‬هو من قبيل مباركتكم‬ ‫ل��ت��دخ�لات ووس���اط���ات م���ن تسمونهم‬ ‫التماسيح وال��ع��ف��اري��ت‪ ،‬فهل انهزمتم‬ ‫حتى أم��ام هتك ع��رض ك��رام��ة وآدمية‬ ‫من تتباكون اليوم على محنته وظروف‬ ‫عمله؟‬ ‫وإذا كان القانون األساسي ملوظفي‬ ‫األمن الوطني ينص في مادته السابعة‬ ‫على حماية الدولة لهم‪ ،‬وفقا ملقتضيات‬

‫القانون اجلنائي وال��ق��وان�ين اخلاصة‬ ‫اجل����اري ب��ه��ا ال��ع��م��ل‪ ،‬مم��ا يتعرضون‬ ‫له من تهديدات أو هجومات أو إهانة‬ ‫أو سب أو ق��ذف‪ ،‬وحلولها محلهم في‬ ‫احلقوق والدعاوى ضد مرتكب الضرر‪،‬‬ ‫حاالت واإلحجام عن ذلك‬ ‫فإن تفعيله في‬ ‫ٍ‬ ‫في حاالت أخ��رى‪ ،‬تتقاطع فيها سطوة‬ ‫النفوذ واجل��اه واملصالح الشخصية‪،‬‬ ‫يفرغ هذا احلق من محتواه القانوني‪،‬‬ ‫ويجهض املكتسبات الدستورية التي‬ ‫تنص على مبدأ املساواة أمام القانون‬ ‫وس��ي��ادت��ه‪ ،‬وي��ك��رس هيمنة أصحاب‬ ‫النفوذ واوالد الفشوش‪ ،‬إلعفائهم من‬ ‫تطبيق القانون في حقهم‪ ،‬مما يجعله‬ ‫م��ج��رد اس��ت��ه�لاك إع�لام��ي ال غ��ي��ر‪ ،‬ذلك‬ ‫التطبيق الذي يتطلب حزما وصرامة في‬ ‫تنفيذه حتى ال يظل مفهومه فضفاضا‬ ‫أو ع��رض��ة مل��س��اوم��ات أو إغ����راءات أو‬ ‫مضايقات‪.‬‬ ‫السيد رئيس احلكومة‪،‬‬ ‫لقد بات من الضروري إطالع الرأي‬ ‫ال��ع��ام على العقاب ال��ذي استحقه كل‬ ‫متطاول على رج��ل األم��ن حتى يسود‬ ‫شعور بأن القانون فوق اجلميع‪ ،‬وأن‬ ‫للشرطي حقوقا وعليه واج��ب��ات كما‬ ‫للمواطن حقوق وعليه واجبات‪ ،‬وأنه‬ ‫ليس ذاك ال��ش��رط��ي ال���ذي ي��ق��دم دائما‬ ‫ق��رب��ان��ا ت��ن��ه��ش��ه األح���ق���اد والضغائن‬ ‫والشماتة‪.‬‬ ‫ ال���ش���رط���ي ال������ذي ل����م تفرجوا‬‫ع��ن ت��رق��ي��ت��ه إال م��ؤخ��را وب��ع��د سنتني‬ ‫متتاليتني من االنتظار القاتل وانسداد‬ ‫األفق واإلحباط واليأس؛‬ ‫ الشرطي الذي تقحمونه في فض‬‫امل��ظ��اه��رات واالح��ت��ج��اج��ات والوقفات‬ ‫السلمية باعتباره احللقة األضعف في‬

‫> > محمد احلضري* > >‬

‫كل معادلة أمنية‪ ،‬وبذلك تكرسون تلك‬ ‫الصورة النمطية السوداوية التي ظل‬ ‫رهينا لها لعقود خلت‪ ،‬وتصادرون حلمه‬ ‫الكبير في إسقاط تلك الصورة عنه ومد‬ ‫جسور التواصل مع املواطن‪ ،‬ثم تغازلونه‬ ‫بالتباكي على إهانته وإهدار كرامته؛‬ ‫ ال��ش��رط��ي ال���ذي ح���اول االنتحار‬‫داخل مؤسسة محمد السادس لألعمال‬ ‫االجتماعية لفائدة موظفي األمن الوطني‬ ‫ل��ي��ل��ة ع��ي��د ال��ف��ط��ر ب��س��ب��ب ش��ط��ط مدير‬ ‫املؤسسة مبنعه من قضاء عطلة العيد‬ ‫مع أسرته؛‬ ‫ الشرطي الذي يقدم على االنتحار‬‫في مسلسل دراماتيكي لم تنته حلقاته‬ ‫بعد‪ ،‬نتيجة ضغوطات العمل‪ ،‬وشعوره‬ ‫ب���احل���ك���رة‪ ،‬واف���ت���ق���ار رؤس���ائ���ه إل����ى فن‬ ‫اإلص��غ��اء لهمومه وأح�لام��ه‪ ،‬والتعامل‬ ‫معه بتعال ودونية‪ ،‬وحرمانه من محاور‬ ‫وسيط لنقل تطلعاته ورغباته؛‬ ‫ الشرطي ال��ذي يتعرض لإلقصاء‬‫والتهميش وال��ن��ف��ي إل���ى أم��اك��ن نائية‬ ‫ول��ل��ط��رد وال��ت��وق��ي��ف‪ ،‬وف��ب��رك��ة ملفات‬ ‫قضائية وط��ب��خ ت��ق��اري��ر كيدية تعصف‬ ‫مبساره املهني وترمي به وبأبنائه في‬ ‫عالم الضياع والتشرد؛‬ ‫ الشرطي ال��ذي أق��دم على محاولة‬‫االن��ت��ح��ار اح��ت��ج��اج��ا ع��ل��ى ح��رم��ان��ه من‬ ‫رخصة لنقل أث��اث مسكنه إل��ى مسكنه‬ ‫اجلديد مبقر عمله اجلديد؛‬ ‫ الشرطي ال��ذي زج به في السجن‬‫الحتجاجه على ق��رار تنقليه إلى مدينة‬ ‫أخرى؛‬ ‫ ال��ش��رط��ي ال���ذي اض��ط��ر إل���ى بيع‬‫إحدى كليتيه عبر األنترنيت بسبب سوء‬ ‫أحواله االجتماعية‪ ،‬مما شكل فضيحة‬ ‫إعالمية دولية؛‬

‫غدا اوالد الف�شو�ش ي�شكلون لوبيا يقتات على �سلطة ونفوذ‬ ‫�أهلهم و�أقاربهم‪ ،‬وي�سبحون يف فلك التنطع والرعونة والنظرة‬ ‫الدونية �إىل رجل الأمن‬

‫ ال��ش��رط��ي ال���ذي ت���ذوق ط��ع��م تلك‬‫"الباريزيان" البالستيكية‪ ،‬الهراوة التي‬ ‫كلفت ميزانية امل��دي��ري��ة ال��ع��ام��ة لألمن‬ ‫الوطني الكثير‪ ،‬ملشاركته في احتجاجات‬ ‫سلمية إلى جانب زمالئه املعزولني من‬ ‫سلك الشرطة ب��ق��رارات مم��ه��ورة مبداد‬ ‫االن��ت��ق��ام وت��ص��ف��ي��ة احل��س��اب��ات حسب‬ ‫ادعاءاتهم؛‬ ‫ ال��ش��رط��ي ال���ذي غ��ادرن��ا ��ل���ى دار‬‫البقاء وترك أرملة وأيتاما في حاجة إلى‬ ‫الرعاية االجتماعية احلقة بدل تسويق‬ ‫األوهام ولغة اخلشب‪ ،‬بل وحتى مراسيم‬ ‫جنازته يحكمها رياء التكافل االجتماعي‬ ‫والتمييز بني طقوس جنازة فالن وجنازة‬ ‫عالن؛‬ ‫ الشرطي الذي أحيل على التقاعد‬‫وح���رم م��ن ح��ق ان��ت��خ��اب م��ن ميثله في‬ ‫م���ؤس���س���ة م��ح��م��د ال����س����ادس لألعمال‬ ‫االجتماعية لفائدة موظفي األمن الوطني‪،‬‬ ‫فوجد نفسه حتت وصاية من نوع آخر؛‬ ‫ ال��ش��رط��ي ال���ذي ت��ص��در ف��ي حقه‬‫عقوبتان في ملف إداري واح��د ووحيد‬ ‫ض����دا ع��ل��ى ال���ق���ان���ون‪ ،‬األول�����ى ظاهرة‬ ‫والثانية مبطنة تخضع مل��زاج السلطة‬ ‫املختصة؛‬ ‫ الشرطي ال��ذي يحلم باإلنصاف‬‫وب��وض��ع ح��د للتسيب واج��ت��ث��اث بؤر‬ ‫احمل��س��وب��ي��ة وال��زب��ون��ي��ة‪ ،‬وباملساواة‬ ‫والنزاهة والشفافية في الترقية والتعيني‬ ‫ف��ي املناصب‪ ،‬وف��ي متديد س��ن التقاعد‬ ‫ال��ذي تستفيد منه فئة دون أخ���رى‪ ،‬لم‬ ‫يسبق لها أن غادرت مسقط رأسها الذي‬ ‫عملت فيه وتقاعدت به‪ ،‬وفي إقرار قانون‬ ‫‪ 4‬سنوات؛‬ ‫ الشرطي الذي تعرض العتداء من‬‫طرف مبحوثيـْن عنهما من أجل االجتار‬ ‫في املخدرات‪ ،‬ودخل املستشفى في حالة‬ ‫خ��ط��ي��رة‪ ،‬ومت���ت م��ك��اف��أت��ه بتنقليه إلى‬ ‫مدينة أخرى وإنزاله من الدرجة؛‬ ‫ الشرطي الذي ينتظر منكم إنصافه‬‫من جبروت رؤسائه الذين يتخذون من‬ ‫كراسيهم عروشا يضطهدون ويخيفون‬ ‫بها كل من يتجرأ على رفض االنصياع‬

‫الفكر السياسي املغربي بني ظالل املاضي وتطلعات املستقبل‬

‫لرغباتهم اخلسيسة ولتعليماتهم املنافية‬ ‫للقانون‪ ،‬ويكممون بها األفواه الصادحة‬ ‫بقول احلق واحلقيقة؛‬ ‫ الشرطي الشريف املعرض للمقالب‬‫والدسائس وامل��ؤام��رات وتلفيق التهم‪،‬‬ ‫بسبب رفضه الغوص في البركة اآلسنة‬ ‫لرؤسائه؛‬ ‫ ال��ش��رط��ي ال����ذي ي��ع��ان��ي إقصاء‬‫مجحفا ع��ن��د إع����داد أي م��ق��ارب��ة أمنية‬ ‫للعب دور طالئعي في إصالح املنظومة‬ ‫األم��ن��ي��ة‪ ،‬ت��ل��ك امل��ق��ارب��ة ال��ت��ي يعهد بها‬ ‫إل��ى بطانة فاسدة ال متلك من احلرفية‬ ‫والتجربة والنزاهة شيئا‪ ،‬بعد أن أبانت‬ ‫ع��ن فشلها وضحالة فكرها ورصيدها‬ ‫املعرفي املهني‪ ،‬حتى مل الشرطي زعيقها‬ ‫وبهتانها وخطابتها املفلسة‪.‬‬ ‫السيد رئيس احلكومة‪،‬‬ ‫هذا هو الشرطي ال��ذي توسم فيكم‬ ‫خيرا ولم تقدموا إليه شيئا إال التباكي‬ ‫عليه مل��ا يتعرض ل��ه م��ن م��س بكرامته‬ ‫أثناء مزاولة عمله‪ ،‬وتغفلون ما يتعرض‬ ‫له من "ح��ك��رة" وم��س بآدميته من طرف‬ ‫رؤس��ائ��ه‪ ،‬مم��ا خلق نوعا م��ن االحتقان‬ ‫وال��س��خ��ط وال��ت��ذم��ر ف��ي ص��ف��وف رجال‬ ‫شرطتنا‪ ،‬فتحقيق "املطالب اخلبزية" من‬ ‫رفع األجور والتعويضات يجب أن يقابله‬ ‫حتقيق مطالب أكثر رقيا تتعلق بكرامة‬ ‫وآدم��ي��ة الشرطي‪ ،‬ل��ذا وج��ب عليكم رفع‬ ‫الظلم النفسي عن الشرطي الذي وصل‬ ‫به اليأس حد ك��ره ال��ذات واإلق���دام على‬ ‫االنتحار بعد أن وجد نفسه في ضيافة‬ ‫مهنة ال توفر له أبسط شروط الكرامة‪.‬‬ ‫نطلب لكم الهداية في ما كنتم إزاءه‬ ‫صامتني مستنكفني غافلني إل��ى حني‪،‬‬ ‫ثم استفقتم متباكني متأثرين الستمالة‬ ‫املضطهدين‪ ،‬بعد أن استبحتم حقوق‬ ‫الشرطيني وناصرمت لوبيات احملميني‪،‬‬ ‫وسكتـ ُّم دهرا على مطالب البوليس‪ ،‬ثم‬ ‫نطقتم كفرا أيها الرئيس‪ ،‬على أم��ل أن‬ ‫تستفيقوا ف��ي امل��رة ال��ق��ادم��ة على هول‬ ‫وب��ط��ش وط��غ��ي��ان حليمة ال��ت��ي تتشبث‬ ‫بعاداتها القدمية‪.‬‬

‫*عميد شرطة ممتاز سابق‬

‫قراءة في اخلطاب‬ ‫امللكي لـ‪ 20‬غشت‬ ‫> > علي بلجراف* > >‬

‫ي��ع��ب��ر م��ص��ط��ل��ح ال��ف��ك��ر ال��س��ي��اس��ي عن‬ ‫مجموعة م��ن امل��ب��ادئ ال��ت��ي ي��ت��م جتسيدها‬ ‫من خ�لال املمارسة السياسية عبر منظومة‬ ‫األحزاب السياسية‪ ،‬وذلك بهدف ضمان تأطير‬ ‫سليم للمواطنات واملواطنني بشكل حتترم‬ ‫ف��ي��ه خصوصيتهم ال��ث��ق��اف��ي��ة واالقتصادية‬ ‫واالج��ت��م��اع��ي��ة‪ ،‬ف��ي أف���ق ض��م��ان انخراطهم‬ ‫الفاعل والبناء إلى جانب مؤسسات الدولة‬ ‫في مواصلة بناء صرح دولة احلق والقانون‪.‬‬ ‫لقد عبرت مختلف دول العالم عن أفكارها‬ ‫�ات ح��زب��ي� ٍ�ة مت‬ ‫السياسية م��ن خ�لال م��ن��ظ��وم� ٍ‬ ‫تضمني برامجها ب��ن��ودا تنموية تضع في‬ ‫صلب اهتماماتها الرقي بالظروف املعيشية‬ ‫ل��ل��م��واط��ن‪ .‬وب��ال��رغ��م م��ن اخ��ت�لاف توجهات‬ ‫هذه األح��زاب‪ ،‬بني ليبرالية واشتراكية‪ ،‬فقد‬ ‫استطاعت‪ ،‬بفضل حسن استغالل تراكماتها‬ ‫التاريخية‪ ،‬القيام بعملية تتبع التغيرات‬ ‫املجتمعية ووضعها في قالب تنموي متقدم‪،‬‬ ‫وم���ن ث��م��ة االس��ت��ج��اب��ة لتطلعات ناخبيها‪،‬‬ ‫االقتصادية واالجتماعية‪ ،‬بنسبة فاقت ‪ 60‬في‬ ‫املائة استنادا إلى اإلحصائيات التي صرحت‬ ‫ب��ه��ا ت��ق��اري��ر م��ؤس��س��ات��ه��ا ال��رس��م��ي��ة‪ ،‬سواء‬ ‫التشريعية أو التنفيذية أو التنموية‪.‬‬ ‫إن املتأمل للواقع السياسي العاملي ليمكنه‬ ‫اجلزم‪ ،‬وألول وهلة‪ ،‬بأن املنظومات السياسية‬ ‫العاملية ال زالت تنخر جسمها حالة التوازن‬ ‫ت��ول��دت عنها منظومتان‪ ،‬أواله��م��ا منظومة‬ ‫سياسية متقدمة ترسخت ف��ي ال���دول التي‬ ‫استطاعت جني نتائج إيجابية انعكست على‬ ‫موقعها الدولي وكذا على معيش مواطنيها‪،‬‬ ‫وثانيتهما منظومة سياسية عالم‪-‬ثالثية‬ ‫متخلفة لطاملا متخضت عنها م��آس كثيرة‬ ‫كهجرة األدمغة وانسالخ أصحابها عن تقاليد‬ ‫وأع���راف بلدانهم األصلية مقابل تشبههم‬ ‫بأفكار ال متت إلى هوياتهم األصيلة بصلة‪،‬‬ ‫وبالتالي فاإلشكالية احمل��وري��ة لهذا املقال‬ ‫تتجلى باألساس في السعي إلى كشف النقاب‬ ‫عن ماهية األسباب الكامنة وراء تخلف الفكر‬ ‫السياسي بالبلدان السائرة في طريق النمو‪،‬‬

‫زادت في األي��ام األخ��ي��رة ال��دع��وات إلى‬ ‫عملية عسكرية أمريكية في س��وري��ة‪ ،‬عقب‬ ‫تقدير يقول إن نظام األسد استعمل السالح‬ ‫الكيميائي‪ .‬واملنطق ال��ذي يقف وراء هذا‬ ‫الضغط هو أن التدخل العسكري ملواجهة‬ ‫النظام وتسليح املتمردين أيضا قد ُيضائل‬ ‫سفك ال��دم��اء‪ .‬وه��ذا هو املنطق ال��ذي وقف‬ ‫وراء مهمات التدخل التي نفذتها اجليوش‬ ‫ال��غ��رب��ي��ة ف���ي ال��ع��ق��ود األخ���ي���رة‪ ،‬ل��ك��ن هذا‬ ‫املنطق ُمختلـَف فيه‪ ،‬وميكن أن نعدد ثالثة‬ ‫أسباب على األقل ميكن أن تفضي بالتدخل‬ ‫العسكري إل��ى نتيجة عكسية وتزيد سفك‬ ‫الدماء وال تـُقلله‪.‬‬ ‫إن التدخل نفسه أوال يكلف ضحايا‪ ،‬فقد‬ ‫أفضت الهجمات اجلوية لقوات حلف شمال‬ ‫األطلسي في كوسوفو (‪ )1999‬وف��ي ليبيا‬ ‫(‪ ،)2011‬وه��و النموذج ال��ذي يريد مؤيدو‬ ‫التدخل في سورية حتقيقه إلى قتل عشرات‬ ‫املدنيني وإل��ى ض��رر باهظ بالبنى التحتية‬ ‫املدنية‪.‬‬ ‫ثانيا إن مجرد التدخل يزيد في قوة‬ ‫احلرب األهلية‪ ،‬فهو ُيبعد إمكانية احلسم‬ ‫العسكري‪ ،‬أو صوغ تصالح ومينح الطرفني‬ ‫طاقة لالستمرار في القتال‪ .‬إضافة إلى ذلك‪،‬‬ ‫كلما زاد التدخل وشعر النظام بأنه مهدد‬

‫وماهية البدائل الكفيلة بالرقي به إلى مستوى‬ ‫نظيره في الدول املتقدمة‪.‬‬ ‫لقد أجمع مختلف الباحثني في العلوم‬ ‫املرتبطة ب��دراس��ة وحتليل الفكر السياسي‬ ‫ع��ل��ى أن ه��ن��اك مجموعة م��ن امل��ش��اك��ل التي‬ ‫الزالت تعيق مسيرة تطوره‪ ،‬وخاصة بالدول‬ ‫النامية والتي من بينها املغرب‪ ،‬ومن بني هذه‬ ‫املعيقات نذكر على سبيل املثال ال احلصر‪:‬‬ ‫ اس��ت��م��رار ت��ع��اط��ي منظومة األح���زاب‬‫السياسية مع مسألة تنمية وتطوير تاريخ‬ ‫الفكر السياسي مبا يواكب متطلبات عصر‬ ‫العوملة بشكل أفقي‪ ،‬األمر الذي لم ولن يخدم‬ ‫ب��ت��ات��ا مسلسل اإلص��ل�اح ال��دمي��ق��راط��ي في‬ ‫بالدنا؛‬ ‫ تعاظم ظ��اه��رة ال��زع��ام��ات السياسية‬‫أو ما يصطلح على تسميته بالعامية بـ"شد‬ ‫لي نقطع ليك"‪ ،‬مما انعكس سلبا على نسب‬ ‫املشاركة السياسية‪ ،‬وخاصة في صفوف فئة‬ ‫الشباب‪ ،‬من جهة؛ وتعاظم ظاهرة العزوف‬ ‫السياسي‪ ،‬من جهة أخرى؛ األمر الذي ميكننا‬ ‫تفسيره بأن حتقيق املصلحة الشخصية هو‬ ‫النهج الطاغي على تدبير دوال��ي��ب احلياة‬ ‫السياسية احلزبية في بالدنا‪ ،‬وذلك في معزل‬ ‫ع��ن االح��ت��ك��ام إل��ى م��ب��ادئ الفكر السياسي‬ ‫املنفتح واملبني على إلزامية التفاعل السياسي‬ ‫الدميقراطي والفاعل‪ ،‬والذي من الضروري أن‬ ‫ي��وازن بني جميع األطياف املكونة للخريطة‬ ‫السياسية ف��ي شقيها املتعلقني باحلقوق‬ ‫والواجبات؛‬ ‫ ط��غ��ي��ان أس���ل���وب حت��ق��ي��ق املصالح‬‫الشخصية عبر قنوات املمارسة السياسية‪،‬‬ ‫األم���ر ال���ذي ل��ط��امل��ا أض��ع��ف نسبة املشاركة‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة امل���ق���رون���ة ب��غ��ي��اب مصداقية‬

‫األح��زاب السياسية من خ�لال ما تقدمه من‬ ‫ب��رام��ج انتخابية متهالكة م��ن حيث الشكل‬ ‫واملضمون؛‬ ‫ ب��رام��ج ح��زب��ي��ة م��س��ت��وردة احملتوى‪،‬‬‫م��ع��وج��ة امل��رام��ي واأله�����داف‪ ،‬ال��ش��يء الذي‬ ‫جعل من املشهد السياسي ساحة للمزايدات‬ ‫احلزبية املتناقضة والتي ال حتترم فيها أدنى‬ ‫معايير الهوية واإلنسية املغربية العريقة‪،‬‬ ‫تاريخا وممارسة؛‬ ‫ ش��ب��اب ح��زب��ي ف��اق��د للهوية احلزبية‬‫الدميقراطية‪ ،‬وكأن األحزاب السياسية ولدت‬ ‫من أج��ل إتاحة الفرصة لبعض الشبان كي‬ ‫بعض املناصب الهزيلة واملجانية‬ ‫يتسلقوا‬ ‫ِ‬ ‫التي لطاملا استعملت من قبل أولياء نعمتهم‬ ‫بهدف جتييشهم ض��د ك��ل األط��ر والكفاءات‬ ‫األك��ادمي��ي��ة ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬ه���ذا ع�ل�اوة ع��ل��ى ما‬ ‫تعرفه الالئحتان الوطنيتان‪ ،‬سواء اخلاصة‬ ‫ب��ال��ن��س��اء أو ال��ش��ب��اب‪ ،‬م��ن خ��روق��ات لطاملا‬ ‫فتحت الباب على مصراعيه أم��ام أشخاص‬ ‫غير مؤهلني متاما للممارسة التشريعية‪ ،‬فعن‬ ‫أي فكر سياسي نتحدث‪ ،‬هل عن فكر األسالف‬ ‫واألج������داد أم ع���ن ف��ك��ر ال��ت��ب��ع��ي��ة والقطيع‬ ‫السياسي الذي ال تهمه إال محاباة رعاته؟‬ ‫لقد أصبح من ال�لازم على كل الفاعلني‬ ‫في احلقل السياسي املغربي القيام مبراجعة‬ ‫آليات املمارسة السياسية من داخل منظومة‬ ‫األح���زاب السياسية‪ ،‬وذل��ك ف��ي أف��ق ضمان‬ ‫تأطير مواطن ومنتج لناخب اليوم واملستقبل‪،‬‬ ‫ك��ل ه��ذا ال ميكن ال��وص��ول إل��ى حتقيقه إال‬ ‫بإحياء معالم تاريخ الفكر السياسي ووضعه‬ ‫ف��ي ق��ال��ب يسمح ل��ه ب��ال��ت��أق��ل��م م��ع مختلف‬ ‫التغيرات اإلنسانية العاملية‪ ،‬ال لشيء إال‬ ‫ألن املمارسة السياسية احلقة ال ميكنها أن‬

‫> > العباس الوردي > >‬

‫مفخرة الأمم هي تاريخها‪ ،‬وبالتايل فلم ال جنعل من‬ ‫م�س�ألة النهو�ض بالفكر ال�سيا�سي املغربي �آلية لتنمية احل�ضارة‬ ‫ال�سيا�سية املغربية‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬

‫ينبغي عدم اإلسراع إلى التدخل في سورية‬ ‫> > عن «هآرتس» > >‬

‫أحدث ظروفا لزيادة قوة هجماته على مدنيي‬ ‫الطرف الثاني‪ .‬وهذا درس ممكن استيعابه‬ ‫أيضا من حرب كوسوفو وليبيا‪.‬‬ ‫والسبب الثالث‪ ،‬وهو األهم‪ ،‬هو زعزعة‬ ‫ال��ن��ظ��ام ال��س��ي��اس��ي ال��ق��ائ��م وتشكيل نظام‬ ‫سياسي ج��دي��د وه��و ف��ي ه��ذه احل���ال نظام‬ ‫س���وري سيقوم ف��وق أن��ق��اض ن��ظ��ام األسد‪.‬‬ ‫ول��ي��س��ت ه���ذه م��س��ارات مي��ك��ن أن تـُهندس‬ ‫بتدخل عسكري خ��ارج��ي قصير األم���د‪ .‬إن‬ ‫شرعية نظام استبدادي تـُقاس أيضا بوجود‬ ‫كتلة ح��رج��ة داخ��ل��ي��ة ق����ادرة ع��ل��ى إسقاطه‬ ‫وإنشاء نظام جديد‪ .‬إن هذه املقاومة الداخلية‬ ‫قد أفضت إل��ى سقوط ج��زء كبير من النظم‬

‫االس��ت��ب��دادي��ة ف��ي العقود األخ��ي��رة‪ .‬و ُيقوي‬ ‫التدخل العسكري ه��ذه الشرعية بصورة‬ ‫صناعية‪ ،‬حيث ال تعتمد على دعم سياسي‬ ‫م��ن أس��ف��ل‪ ،‬ومينح ق��وى امل��ع��ارض��ة شرعية‬ ‫صناعية أي��ض��ا‪ .‬ول��و اعتمدت ه��ذه القوى‬ ‫على دعم سياسي واسع في الداخل ألمكن أن‬ ‫تـُسقط النظام وتـُنشئ نظاما جديدا‪ ،‬بدون‬ ‫تدخل خارجي‪ .‬وهكذا‪ ،‬فإن نتيجة التدخل‬ ‫الصناعي هي أنه في اللحظة التي يتوقف‬ ‫فيها يصعب على املعارضة أن تـُنشئ نظاما‬ ‫بديال مستقرا‪ .‬ويزيد هذا اإلخفاق في سفك‬ ‫الدماء‪.‬‬ ‫إن التطورات في العراق وأفغانستان‬

‫التدخل يزيد يف قوة احلرب الأهلية‪ ،‬فهو ُيبعد �إمكانية‬ ‫احل�سم الع�سكري �أو �صوغ ت�صالح ومينح الطرفني طاقة لال�ستمرار‬ ‫يف القتال‬

‫بريد الرأي‬

‫تتم في معزل عن محاكاة صحيحة للتاريخ‬ ‫السياسي املغربي‪.‬‬ ‫إن ضعف تعامل أحزابنا السياسية مع‬ ‫ه��ذا املعطى س��وف ي��ؤدي حتما إل��ى تفاقم‬ ‫ال��ه��وة ب�ين دول الشمال ودول اجل��ن��وب في‬ ‫امل���ج���االت امل��رت��ب��ط��ة ب��ال��ت��دب��ي��ر السياسي‪،‬‬ ‫وبالتالي ف�لا م��ن��اص للقائمني على تدبير‬ ‫احل���ي���اة ال��س��ي��اس��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة م���ن ض���رورة‬ ‫إع��ادة إحياء معالم الفكر السياسي بداخل‬ ‫دواليبها‪ ،‬األمر الذي سيتطلب منها الرجوع‬ ‫إل��ى األرش��ي��ف السياسي الوطني ومحاولة‬ ‫تطعيمه باملستجدات السياسية اإلقليمية‬ ‫احمللية اجلهوية الوطنية وال��دول��ي��ة‪ ،‬األمر‬ ‫الذي‪ ،‬إن مت القيام به‪ ،‬سيمكننا ال محالة من‬ ‫إعادة االعتبار إلى املشهد السياسي املتهرئ‪،‬‬ ‫من جهة‪ ،‬وكذا من إعداد تصور أولي سيكون‬ ‫مبثابة خريطة طريق لبلورة استراتيجية‬ ‫وطنية مندمجة حتمل ف��ي طياتها أمجاد‬ ‫التاريخ واقع احلاضر ومتطلبات املستقبل‪،‬‬ ‫من جهة أخرى‪.‬‬ ‫إن مسألة إعادة هيكلة املشهد السياسي‬ ‫املغربي‪ ،‬املعول عليه في املساهمة الفعالة‬ ‫في تنزيل مضامني اجلهوية املتقدمة على‬ ‫أرض ال��واق��ع‪ ،‬ق��د أصبحت ت��ف��رض نفسها‬ ‫وب���إحل���اح‪ ،‬وخ��اص��ة م��ع س��ي��اس��ة األوراش‬ ‫ال��ك��ب��رى امل��ف��ت��وح��ة ال��ت��ي أص��ب��ح��ت تنهجها‬ ‫بالدنا من أجل النهوض بالقضايا املرتبطة‬ ‫بالتنمية املستدامة أو املمكنة‪ ،‬وبالتالي فال‬ ‫تقدم ميكن أن ينبني على ف��راغ‪ ،‬األم��ر الذي‬ ‫يتطلب من األحزاب السياسية ضرورة جعل‬ ‫الفكر السياسي مبثابة طوق النجاة الكفيل‬ ‫باملصاحلة بني األحزاب السياسية واملواطن‬ ‫ف���ي إط����ار اح���ت���رام اخل��ص��وص��ي��ة والهوية‬ ‫املغربيتني‪.‬‬ ‫إن مفخرة األمم هي تاريخها‪ ،‬وبالتالي‬ ‫ف��ل��م ال جن��ع��ل م��ن م��س��أل��ة ال��ن��ه��وض بالفكر‬ ‫السياسي امل��غ��رب��ي آل��ي��ة لتنمية احلضارة‬ ‫السياسية املغربية في ظل املتغيرات الدولية‬ ‫الالمتناهية من حيث الزمان واملكان‪.‬‬

‫في السنوات األخيرة هي مثال جيد على‬ ‫فشل محاولة إنشاء نظام سياسي مستقر‪،‬‬ ‫بعد أن أفضى تدخل خارجي كانت تعوزه‬ ‫ش��رع��ي��ة داخ��ل��ي��ة ق��وي��ة ف��ي ال��دول��ت�ين إلى‬ ‫إس��ق��اط النظام القائم‪ .‬وف��ي ليبيا أفضى‬ ‫انهيار نظام القذافي‪ ،‬بفضل هجمات حلف‬ ‫شمال األطلسي‪ ،‬وع��دم ال��ق��درة على إنشاء‬ ‫نظام بديل مستقر يتمتع بشرعية داخلية‪،‬‬ ‫إل��ى ص���راع ب�ين ع��ص��اب��ات مسلحة‪ ،‬جتبي‬ ‫ليبيا ثمنه باهظا‪ .‬وحسب تقديرات مختلفة‪،‬‬ ‫تقترب كلفة الصراع من نصف ضحايا احلرب‬ ‫األهلية التي سبقت انهيار نظام القذافي‪.‬‬ ‫إن ال���س���ؤال اجل���وه���ري إذن ه���و‪ :‬هل‬ ‫يفضي التدخل في سورية‪ ،‬مع األخذ بتجربة‬ ‫امل���اض���ي‪ ،‬إل���ى النتيجة امل��أم��ول��ة‪ ،‬أي هل‬ ‫يزيد في األمن الشخصي ملواطني سورية‪،‬‬ ‫ويساعد على إنشاء نظام حكم جديد ُينهي‬ ‫احلرب األهلية؟ وحتى لو استقر رأي القوى‬ ‫الغربية على التدخل‪ ،‬فسيكون من الصواب‬ ‫ح ّد سعة العملية ورفض هدف إسقاط النظام‬ ‫واستبداله بآخر‪ ،‬وهو إج��راء فيه احتمال‬ ‫كبير لسفك دم���اء ف��ي املستقبل‪ .‬ومهما‬ ‫يكن األم��ر‪ ،‬فإننا نقترح على اإلسرائيليني‬ ‫الذين يدعون بحماسة إل��ى تدخل أمريكي‬ ‫أن يتذكروا أن هذا اإلجراء قد يزيد من عدم‬ ‫االستقرار في جارتنا الشمالية الشرقية‪.‬‬

‫إذا كان اخلطاب امللكي األخير مبناسبة الذكرى الستني‬ ‫لثورة امللك والشعب قد متحور حول قطاع التعليم والتكوين‪،‬‬ ‫تقوميا وتشخيصا واستشرافا‪ ،‬على غ��رار نظيره بنفس‬ ‫املناسبة للسنة املنصرمة‪ ،‬فإنه تضمن قضايا وانتظارات‬ ‫أساسية ميكن إجمالها‪ ،‬من زاوية نظرنا‪ ،‬في ما يلي ‪:‬‬ ‫‪ - 1‬التعليم والتكوين قضية وطنية أساسية‪:‬‬ ‫تترسخ املسألة التعليمية‪ ،‬سنة بعد أخ��رى‪ ،‬من خالل‬ ‫اخلطب امللكية في املخيال الوطني كقضية وطنية مركزية‬ ‫بعد القضية األولى املتمثلة في الوحدة الترابية املغربية؛‬ ‫فهي "ورش مصيري" يسائلنا ويدعونا ليس فقط إلى "إجراء‬ ‫وقفة موضوعية مع الذات لتقييم املنجزات وحتديد مكامن‬ ‫الضعف واالختالالت" وإمنا أيضا إلى "متكينه من النهوض‬ ‫مبهامه التربوية النبيلة" عن طريق سياسة التقائية واعية‬ ‫ومدروسة ملختلف القطاعات واملشاريع التنموية املهيكلة‪،‬‬ ‫وعلى رأسها ما يسهر عليه امللك شخصيا في مختلف جهات‬ ‫ومناطق اململكة من إرساء ملختلف البنيات والتجهيزات التي‬ ‫تشتغل كرافعات الزمة ومكملة لعمل قطاع التعليم‪.‬‬ ‫‪ - 2‬قيمة وأهمية التعليم النافع والناجع‪:‬‬ ‫تتجلى ه��ذه األهمية ب��دءا م��ن املضامني واحملتويات‬ ‫املدرسة في إش��ارة من امللك إلى مشكل املالءمة في مناهج‬ ‫وبرامج بعض امل��واد الدراسية بالتعليم املدرسي وبعض‬ ‫شعب التعليم العالي‪ ،‬مما يعمق الهوة بني راهن التعليم‬ ‫والتكوين ف��ي ه��ذه امل���واد وال��ش��ع��ب‪ ،‬م��ن ج��ه��ة‪ ،‬وحاجات‬ ‫ومتطلبات سوق الشغل‪ ،‬من جهة ثانية‪.‬‬ ‫غير أن التعليم والتعلم النافع واملالئم له مدخل آخر‬ ‫ال يقل أهمية عن مدخل البرامج واملناهج هو املدخل الذي‬ ‫جسده اخلطاب امللكي في أهمية وضوح االختيار في مجال‬ ‫لغة التدريس وتدريس اللغات؛ فواقع تعدد لغات تدريس‬ ‫العلوم والتقنيات ينتصب كعائق‪ ،‬إلى جانب عوامل أخرى‬ ‫رمبا‪ ،‬على طريق تطوير التحصيل وحتقيق التميز‪ .‬غير أن‬ ‫األمل واالنتظار معقودان في هذا املجال‪ ،‬كما يبني اخلطاب‬ ‫امللكي‪ ،‬على استثمار امليل الطبيعي ل��دى املتعلم املغربي‬ ‫لالنفتاح على العالم وحبه للثقافات واللغات األجنبية‪ ،‬وهو‬ ‫عامل من شأنه أن يساعده على متلك ناصية الكثير من املهن‬ ‫اجلديدة املستنبتة باملغرب احلداثي املعاصر‪.‬‬ ‫‪ - 3‬رسملة وترصيد واستثمار املتراكم واملنجز إلى‬ ‫جانب املبرمج على املديني القصير واملتوسط‪:‬‬ ‫تعود أهمية هذه املسألة‪ ،‬كما جاء في اخلطاب امللكي‪،‬‬ ‫ليس فقط إلى كون التعليم والتكوين مبثابة "ورش مصيري‬ ‫ميتد لعدة عقود‪ ،‬وم��ن الصعب أن تستوفيه م��دة انتداب‬ ‫حكومة واح��دة‪ ،‬بل وأيضا ألنه ال يعقل أن تتم العودة إلى‬ ‫نقطة البداية مع كل حكومة جديدة‪ .‬وباملقابل‪ ،‬فإن القطيعة‬ ‫وغياب االستمرارية بني البرامج احلكومية واملخططات‬ ‫االستراتيجية القطاعية‪ ،‬س��واء للحكومات أو ال���وزارات‬ ‫املتعاقبة‪ ،‬ال ميكن أن يؤتي النتائج املنتظرة"‪.‬‬ ‫‪ - 4‬إعمال املقاربة التشاركية في تدبير القطاع‪:‬‬ ‫تأسيسا على ق��اع��دة املنهجية التشاركية الوطنية‬ ‫الواسعة املعتمدة في إعداد وبلورة امليثاق الوطني للتربية‬ ‫والتكوين‪ ،‬مبا هو خريطة طريق وبنك أوراش لم ينضب‬ ‫بعد من أجل النهوض بهذا القطاع وتطويره في كثير من‬ ‫املجاالت‪ ،‬فإن احلكامة اجليدة تقتضي التشاور مع الفاعلني‬ ‫املعنيني وإشراكهم في اتخاذ القرارات‪ .‬من هنا تأكيد جاللة‬ ‫امللك على ض��رورة تفعيل مؤسسة املجلس األعلى للتعليم‬ ‫في صيغته احلالية‪ ،‬في انتظار إخ��راج الصيغة املدسترة‬ ‫بالتسمية اجلديدة "املجلس األعلى للتربية والتكوين والبحث‬ ‫العلمي" مع الدعوة إلى اإلسراع بإقرار قوانينه التنظيمية‪،‬‬ ‫على اعتبار أن هذا املجلس‪ ،‬مبا هو قوة اقتراحية أساسية‪،‬‬ ‫هو املؤهل لتقدمي التصورات والبدائل املمكنة على طريق‬ ‫النهوض بهذا القطاع وتطويره‪ ،‬وذلك ليس فقط ألنه آلية‬ ‫دستورية مستقلة‪ ،‬بل وأيضا ألنه يجمع في تركيبته بني‬ ‫عنصرين ه��ام�ين هما التمثيلية املجتمعية والتخصص‬ ‫الوظيفي واملهني‪.‬‬ ‫بقي أن نشير إلى قضية أخيرة حضرت بقوة في اخلطاب‬ ‫امللكي كذلك‪ ،‬وهي ضرورة وأهمية النأي باملسألة التعليمية‬ ‫التي هي من "القضايا الكبرى لألمة" عن كل ما من شأنه أن‬ ‫يزج بها في االستعمال السياسوي وفي اجلدال العقيم الذي‬ ‫ال يساهم في حل املشاكل‪.‬‬

‫*مفتش مادة الفلسفة في نيابة الناظور‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø08Ø 29

fOL)« 2155 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ wKŠu��« wMG�« b³Ž ≠ Íd�U� e¹eŽ ≠ ÍË«d�« bL×� wMH�«Ë w�UI¦�« r�I�« fOz—

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�

dJMŽ rOJŠ

 UIOIײ�« r�� fOz—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

ÍœUB²�ô« r�I�« fOz—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—U³š_« r�� fOz—

wŠË— qOŽULÝ«

w{U¹d�« r�I�« fOz—

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu�  UO�öŽù« Íb�Uš ÊUOHÝ º w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º dJA� nÝu¹ º wÐb�« ÊUOHÝ º dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�«

wHODÝ« ‰ULł

d¹dײ�« W¾O¼ ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«d~�« Í bN*« º Íb$ ‰œUŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º w½UL¦Ž …dOLÝ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º W²ÝuÐ bLŠ√ º V×� t�ù«b³Ž º vÝuLOKŽ W−¹bš º Íd−(« vHDB� º ÂËd� bOFKÐ º VNA� œUN½ º Í—U−��« ÍbN*« º `�U� X¹√ ÿuH×� º ÂUFOM�«Ë s�( º wLÝd�« bL×� º w³¼Ë ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º

wMI²�« r�I�« w³O³Ž√ bL×� º ÍbOýd�« .d� º f??O?M?Ð r???O? ?¼«d???Ы º wHD� dŁu� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º wÐUD(« bL×�º rEF�« b�Ë bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

ÆÆ»d(UÐ œb¼ —bMÐ dO�_« ÆÆcOHM²K� bF²�¹ U�UÐË√ u¼ U¼Ë ºº

Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž

?

ºº

qOLł dzUÞ „UM¼ ¨WODÝË√ ‚dA�« Ê«bK³�« rEF� w� bI²Ž√Ë ¨U½œöÐ w� ¨d³M²ý dNý qz«Ë√ l� …œUŽ ‰uI(« w� dNE¹ ¨©…œUB� uÐ√® e�dJ�« tLÝ« r�U�� vKŽ dýR� t½_ ¨÷—_« `K� ¨5ŠöH�« v�≈ W³�M�UÐ dOš ‰Q� Á—uNþ qJA¹Ë Æw�U²�UÐ œUB(« rÝu� ¡bÐË ¨Êu²¹e�« —ULŁ ÃuC½ d¹b�Ë  «—U³�²Ýô« “UNł fOz— ¨ÊUDKÝ sÐ —bMÐ dO�_« u¼ U�U9 iOIM�«  «—U¹“ Ë√  ôu−Ð ÂU�Ë sKF�« w� dO�_« «c¼ dNþ ULKJ� ¨ÍœuF��« w�uI�« s�_« Æ’uB)« tłË vKŽ UNM� WOJ¹d�_«Ë ¨WIDM*« v�≈ »d(« XÐd²�« ULK� qO�UHð sŽ WO½UD¹d³�« å·«dGKð wK¹b�«ò WHO×� XHA� ¨¡UŁö¦�« Âu??¹ dNA�« 5ðuÐ dO1œö� wÝËd�« fOzd�«Ë tMOÐ - Íc�« ¡UIK�« w� ÀbŠ U* …b¹bł qÐ ¨WJKL*«  ôUł— dDš√ s� d³²F¹ Íc�« ¨ÍœuF��« dO�_« bNFð YOŠ ¨w{U*« —«dL²Ý«Ë ¨WODHM�« UOÝË— œuIŽ 5�Qð sLC²ð uJÝu* Èd³� WIHBÐ ¨WIDM*«Ë W¹dJ�F�« …bŽUI�« ¡UIÐË ¨ÍdDI�« ÁdOE½ W��UM� ÊËœ UЗË√ vKŽ U¼“Už WMLO¼ s� rNFM�Ë ¨ÊUAOA�« s¹œdL²*« W�ËUI� n�ËË ¨UN�UŠ vKŽ ”uÞdÞ w� WOÝËd�« Ê_ ¨UOÝË— w� q³I*« ÂUF�« W¹u²A�« WO³*Ë_« »UF�_« …—Ëœ vKŽ Âu−¼ ÍQÐ ÂUOI�« 15 s� d¦�QÐ `OK�ð œuIŽ „«–Ë «c¼ q� ‚u�Ë ¨rN�u9Ë rNOKŽ dDO�ð WJKL*« t²½«œSÐ —«dI� UN²K�dŽ ÂbŽË Í—u��« ÂUEM�« sŽ UOÝË— wK�ð qÐUI� —ôËœ —UOK� ÆtÐ WŠUÞû� »d(« l¹dAðË  «– vLEŽ W�Ëœ UOÝË— Ê≈ ‰U�Ë ¨ÍdG*« ÷dF�« «c¼ i�— wÝËd�« fOzd�« tO�≈ XH²�« UM¼Ë ¨WCH�« s� WMHŠ qł√ s� UNzUHK×Ð w×Cð Ê√ sJ1 ô WO�«bB� ÆUNðUF³ð qL% pOKŽË W�œU� »d(« Ê–≈ t� ‰U�Ë ÍœuF��« dO�_« wJ¹d�_« fOzd�UÐ dONA�« tzUIKÐ U½d�c¹ wÝËd�« fOzd�UÐ —bMÐ dO�_« ¡UI� t�UDM³Ð —bMÐ dO�_« fKł YOŠ ¨”U�Jð w� t²Ž—e� w� w½U¦�« ‘uР×uł —b� vKŽ r�UF�« n×� rEF� UNðdA½ WDI� w??� W??J??¹—_« W�UŠ vKŽ eMO'« ⁄öÐ≈ Èdł Ë√ ¨‚«dF�« vKŽ »d(« bŽu� —dIð ¡UIK�« p�– w�Ë ¨v�Ë_« UNðU×H� w¼Ë ¨UNMOŠ w� wJ¹d�_« WOł—U)« d¹“Ë ¨‰ËUÐ s�u� q³� tÐ ÍœuF��« dO�_« ÆÊü« v²Š UNM� nA¹ r� WB Ò Ô ?GÐ ‰ËUÐ Ú XÐU�√ w²�« W½U¼ù« Á—cŠ sŽ vK�²¹ U�UÐË√ „«—U??Ð fOzd�« u¼ U??¼Ë ¨5ðuÐ œb??¼ —bMÐ dO�_« ÂU¹_« s� Âu¹ Í√ w� cOHM²K� «œ«bF²Ý« W¹—uÝ vKŽ »d(« ‰u³Þ ŸdI¹Ë ¨ÁœœdðË ÆWK³I*« W�Q�� ÁcN� ¨ô Â√ U¼—«Ë√ qF²AOÝ »d(« X½U� «–≈ ULŽ bF¹ r� Êü« ‰«R��« ÁUO*« ÁU&UÐ o�b²ð WO�½dH�«Ë WO½UD¹d³�«Ë WOJ¹d�_« ׫u??³??�«Ë W�u�×� w� ¨W¹ËuM�« ”˃d??�«Ë ¨WKðUI*«  «dzUD�«Ë “Ëd??� a¹—«uBÐ WKL×� W¹—u��« ¨tðb�Ë ¨Ê«ËbF�« «c¼ r−ŠË WOHO� sŽ u¼ ‰«R��« sJ�Ë ªb¹bł wŁöŁ Ê«Ëb??Ž ÆUNIOI% v�≈ vF�¹ w²�« ZzU²M�«Ë 5¼u¹—UMOÝ „UM¼ Ê≈ ‰uIð WO½UD¹d³�«Ë WOJ¹d�_« WO�U×B�«  U³¹d�²�« ∫t�«b¼√Ë Âu−N�« «cN� dO�b²� W??¹—u??Ý W¹dJ�Ž b??Ž«u??�Ë ·«b???¼√ vKŽ a¹—«uB�UÐ nB� ∫‰Ë_« WŽ“u*« W¹ËULOJ�« W×KÝ_« s� t½Ëe�� »UDŽ≈Ë ¨UOK� ÂUEMK� WOŽU�b�«  «—bI�« oÐU��« wJ¹d�_« fOzd�« ‚öÞSÐ u¹—UMO��« «c¼ U½d�c¹Ë ¨l�«u� WO½ULŁ vKŽ W�LšË ¨ÊU²�½UG�√ w� …bŽUI�« rOEM²� bŽ«u� vKŽ UšË—U� 75 Êu²MOK� qOÐ 5ð—UH��« vKŽ 5�u−¼ vKŽ œd� ÂuÞd)« w� W¹Ëœú� ¡UHA�« lMB� vKŽ UNM� ÆÂö��« —«œË wÐËdO½ w� 5²OJ¹d�_« U0—Ë ÂU¹√ WFC³� wšË—UB�«Ë Íu'« Âu−N�« «c¼ q�«u²¹ Ê√ ∫w½U¦�« w�Ë ‚«dF�« w� ÀbŠ U� —«dž vKŽ ÂUEM�UÐ WŠUÞû� ÍdÐ ËeG� «bON9 lOÐUÝ√ UNMOÐ s� ¨…bŽ »U³Ý_ u¹—UMO��« «c¼ wHM¹ s� „UM¼ sJ�Ë Æq�√ Wł—bÐ UOÐd�  UŽUL'« …dDOÝ s� ·u)«Ë ¨W{—UF*« ◊UÝË√ w� bÝ_« ÂUEM� q¹bÐ œułË ÂbŽ ÆrJ(« vKŽ WO�öÝù« Ê√ b¹d¹ U�UÐË√ fOzd�« Ê≈ Êu�uI¹ wÐdŽ bKÐ vKŽ Ê«ËbF�« «cN� ÊËb¹R*« UN²O�«bB�Ë UN²³O¼ vKŽ ÿUH(« Í√ ¨vLEŽ W�Ëb� Áœö³� bO�— Èu�√ vKŽ k�U×¹ vKŽ k�U% ô U�bMŽ —UON½ô« w� √b³ð a¹—U²�« d� vKŽ vLEF�«  U¹—uÞ«d³�ù« Ê_ Æd�_« vC²�« «–≈ W¹dJ�F�« qzUÝu�UÐ s¹d�_« s¹c¼ w� vLEŽ W�Ëb� UOÝË— WO�«bB� sŽ ‰Q�OÝ s� „UM¼ Ê√ b�R*« s??�Ë ¨W½U¼ù« Ác??¼ lK³OÝ t??½≈ Â√ ¨UNMŽ 5ðuÐ l�«bOÝ ÊU??� «–≈ U??�Ë ¨W??�U??(« Ác??¼  «u� b¹ vKŽ w³OK�« ÂUEM�« WŠUÞ≈Ë ‚«dF�« Ëe??ž w²½U¼≈ t�öÝ√ lKÐ ULK¦� ÆuðUM�« WOł—U)« d¹“Ë ¨·Ëd�ô wždOÝ ‰U� bI� ¨wÝËd�« œd�« ÊuJOÝ «–U� ·dF½ ô b� UNMJ�Ë ¨W¹—u��« ÷—_« vKŽ bŠ√ b{ UÐdŠ ÷u�ð s� ÁœöÐ Ê≈ ¨wÝËd�« ¨5O½«d¹ù«Ë 5¹—u��« UNzUHKŠ ‰öš s� Í√ ¨Èdš√ WI¹dDÐ »d(« Ác¼ ÷u�ð ”≈ò a¹—«u� q¦� UNÐ rNðœË“ w²�« WOŽU�b�« W¦¹b(« W×KÝ_« sŽ œœd²¹ U�Ë Æa¹—«uB�«Ë  «dzUDK� …œUC*« å300 X½U� «–≈ U�Ë ¨W¹dEM�« Ác¼ WO�«bB� Èb0 V�«d� Í√ sNJ²¹ Ê√ VFB�« s� ¨W¹—u��«  UŽU�b�« —UON½« sJ� ¨U¼dOž Ë√ a¹—«uB�« ÁcNÐ U¼¡UHKŠ  œË“ UOÝË— WO�«bB�Ë W³O¼ s� vI³ð U� vKŽ wCIOÝ ¨qŽU� Í—u??Ý œ— Í√ ÀËb??Š Âb??ŽË Æ PłUH� »d(« Ê≈ ‰uI½ ÊQÐ UM�HM� `L�½ p�– l�Ë ¨vLEF�« WOÝËd�« W�ËbK� vKŽ «—U�œ ÊuJOÝ w�½d� w½UD¹dÐ wJ¹d�√ wŁöŁ Ê«ËbŽ Í√ Ê√ b�R*« d�_« UIŁu� UFÞU� öO�œ Êü« v²Š pK/ ô UM½_Ë ¨ôË√ w�Ëœ i¹uH²Ð r²¹ ô t½_ ¨WIDM*« VJð—« ÊU� Ê≈Ë ¨W¹ËULOJ�« …—e−*« Ác¼ VJð—« Íc�« u¼ Í—u��« ÂUEM�« Ê√ vKŽ ÆUO½UŁ W¹bOKIð W×KÝQÐ UNK³� Èdš√ —“U−� …—e−*« U¹U×{ ·UF{√ r¼œbŽ ‚uH¹ U0—Ë Êu¹—uÝ Ê«ËbF�« «c¼ U¹U×{ ÕdH¹ Ê√ iF³�« vKŽ —UF�« s� ¨UC¹√ »dŽË ÊuLK�� ¡ôR¼Ë ¨Ác¼ W¹ËULOJ�« UÐdŽ r% r� w²�« a¹—«uB�« w??¼Ë ¨WOJ¹d�_« a¹—«uB�UÐ rN×Ðc� h�d¹Ë UN½«ËbŽ —«dL²Ý«Ë qOz«dÝù W�bš rNŠ«Ë—√ bB% ULz«œ X½U�Ë ¨‚öÞù« vKŽ ÆUN�ö²Š«Ë ¨v²�Ë wN²Mð nO� U¼uKFA� ·dF¹ Ë√ ·dF½ ôË »Ëd(« √b³ð v²� ·dF½  œ√Ë ¨UNM� i¹dײÐË qOz«dÝ≈ W�b) ULz«œ X½U� U½b{ UJ¹d�√ »ËdŠ q�Ë ‰Ëb�« q¹u% „«–Ë «c¼ q� ‚u�Ë ¨w�«dG1œË w�«dGł XO²HðË WOHzUÞ 7� v�≈ ÆWKýU� ‰Ëœ v�≈ Ê«ËbF�UÐ W�bN²�*« WOÐdF�« Õ«Ë—_« s� rJ� ¨ÊU²�½UG�√Ë UO³O� w� ·ôü«Ë ¨‚«dF�« w� U½uOK� U½d�š øW¹—uÝ w� d��MÝ W¾¹d³�« WÞuG�« …—e−� d³²F½Ë ¨ÍËULOJ�« Õö��UÐ jIÝ Í—uÝ qHÞ qJ� U�œ wJ³½ ¨WOÐdG�«Ë WOJ¹d�_« V¹–U�_UÐ UIKD� o¦½ ô UMMJ� ¨œ—UÐ ÂbÐ X³Jð—« »dŠ W1dł ¨U¼d¹ËeðË ozUI(« t¹uA²� UO�UŠ nþuð w²�« WOÐdF�« WO�öŽù«  öL(UÐ ôË ø—UNM�« `{Ë w� ‚«dF�« w� U½uŽb�¹ r�√ WBG�UÐ dFAMÝË WOJ¹d�_« a¹—«uB�UÐ Í—uÝ sÞ«u� Í√ q²I* Êe×MÝ ÆtK� Í—u��« VFAK� pK� ÁcN� ¨W¹—uÝ W¹dJ�Ž …QAM� Í√ dO�b²� VCG�«Ë U¹√ Âd−*« b{ cHM¹Ë rJ(« —bBOK� p�– bFÐ rŁ ¨WG�«b�« ozUI(« b¹d½ ÆÊU� ¨ÊU²�½UG�√Ë UO³O� w�Ë ‚«dF�« w� wJ¹d�_« ÍdJ�F�« qšb²�« b{ UMH�Ë ÆUL²Š W¹—uÝ w� tF� ÊuJ½ s�Ë

°WŽuML*« WÐuIF�«Ë WLz«b�« W1d'« ÆÆw�Ëb�« lL²−*« WF¹dý

º º ÍbH� ŸUD� º º

UNÔ?ð—uŁ  d�š bI� W¹—uÝ U�√ Ó ÂUEM�« ÊU� Íc�« ¨wMÞu�« UNAOł UN²�öD½« q??³??� t??×??З Íc???�« u??¼ WžUO� œU????Ž√ ÊU???� b??I??� ¨œu??I??F??Ð ¨U¹u¾� U??O??H??zU??Þ t???�U???ł—Ë t??K??J??O??¼ »_« b???Ý_« jÐUC�« ÂU??� Ê√ cM� wŁöŁ v??K??Ž ©w??B??�??ý® »ö??I??½U??Ð bOAO� ¨VFA�«Ë W??�Ëb??�«Ë »e??(« WJK2 r???Ł b?????ŠË_« œd???H???�« W??J??K??2 ÊUOŽ√ iF³� rŁ ¨…d???Ý_«Ë sÐö� …—u¦�« Ÿôb??½« 5×� ªWHzUD�« s� U¼—«dD{« rŁ ôË√ UO½b� UOLKÝ w� UNÐU³ý sŽ UŽU�œ `K�²�« v�≈ «cN� ÀbŠ ¨lLI�« Ê«dO½ WNł«u� bI� ÆpJH²�« WKŠ— √bÐ Ê√ gO'« W�uD*« dOž Ád�UMŽ tMŽ XIA½« Ò Èd³� q²� bÔ OL& - ULMOÐ ¨ö�√ e$√ ¨p?????�– ‰ö????š ÆÁb????Ž«u????� s???� gO'« U¹UIÐ q¹u% WLN� ÂUEM�« WOM�√  UOAOKO� ÂUE½ v�≈ wMÞu�« ÆlLI�«Ë W??D??K??�??�« e???�«d???* W??F??ÐU??ð …—u¦�« dLŽ s� «dNý 5ŁöŁ WKOÞË UN�U¦�√Ë  UOAOKO*« Ác¼ XÝ—U� »ËdŠ s??� U??ÐËd??{ ¨…œ—u???²???�???*« Í—u��« sÞuK� w�uLA�« dO�b²�« Æ©5OÐU¼—ù«® vKŽ ¡UCI�« W−×Ð rK�ð r??� ¨t??M??O??Ž X??�u??�« w???�Ë  U¼UF�« s????� U??N??�??H??½ …—u????¦????�« pý ôË U??¼ƒu??Ý√ ÊU??�Ë ¨WOAOK*« …—UF²�*« UNCFÐ  UÝU³²�« u¼ UNCF³� ÊU�Ë ¨WOM¹b�« dzUFA�« s� WOŽUL'«  ö²I*« w� „—UAð Ê√  «—UFA�« Ác??N??Ð …Ó √dÒ ? ³??�Ë WÎ ? Ž“u??� ÆUNMOŽ »dG�« f??O??zd??� s??J??1 «c??J??¼ WÐuIŽ q???� q??łR??¹ Ê√ ©U????�U????ÐË√® ©wzUOLOJ�«® ÂUEM�« b{ WKL²×� ¨oOIײ�« w???� ‰U????G????¹ù« W??−??×??Ð …œU� s??� ¡ôR???¼ ·dÚ ???? ÔŽ w??� fOK� ÈuÝ W¹—uÝ w� ¨w*UF�« lL²−*« Ê√ UNMJLO� ¨WKðUI²�  UOAOKO� U� Ë√ X% ¨qzUÝË W¹√ Âb�²�ð U� ÆUNCF³Ð p²HK� ¨Êu½UI�« ‚u� UL¦FK²� ©U??�U??ÐË√® t�uI¹ Ê√ b¹d¹ Õö��« Ê√ u???¼ ¨U???L???z«œ t??ðœU??F??� fO�Ë ¨ôËc³� ÊuJ¹ b� wzUOLOJ�« rK� ¨Áb???ŠË ÂUEM�« w??� «—uB×� ÆÆ—«dI�« w??�Ë r??J??(« w??� WK−F�« b�u¹ l??I??M??²??�??*« „d??²??¹ ô «–U?????*Ë U� v�≈ UNCFÐ Âu( s� týuŠË ÆÆW¹UN½ ô

UNO{U� ÕU???³???ý√ i??F??Ð f??J??F??ð ‰uI½ ÆU??¼d??{U??Š  U??łd??F??²??� w??� ÂUNH²Ýô« …bIŽ öOK� ÕdAM� «c¼ WOÐU³A�« WFOKD�« Èb???� W??M??�e??*« UM²CNM� …b???zU???I???�«Ë ¨…b???ŽU???B???�« w� Èd³J�« …d�UGLK�Ë ¨…d�UF*« ÆwÐdF�« lOÐd�« …—u??D??Ý√ ‚ö???Þ≈ s� U??�œU??� U??½u??Ž ÊËdE²M¹ U¦³Ž hš√ w??� w??�U??L??A??�« »d??G??�« «c???¼ …bŽU�� w??� ¨l??O??Ðd??�« «c??¼ ÊËR??ý v²Š rNM� q³I¹ s??� ¨tðU{UH²½« `KDB� s???� m??O??� w???� ‰u???šb???�« »dG�« «c????¼ Æ…—Ëd????C????�« n??�U??% s� q??O??z«d??Ý≈ W??K??C??H??*« t??²??³??O??Ð—Ë ÂUE½ ◊UIÝSÐ ULNðUDKÝ `L�ð s� u??¼ Íc???�« w??Ðd??F??�« œ«b??³??²??Ýô« ¨ULN¹b¹√ lM� s??�Ë ¨ULNDOD�ð s� ULN�uIŽ tðdJ²Ð« U� `$√ s�Ë ‰uŠ WOÝUOÝuO'« W¹UL(« Ÿö� ÆWOЗË_« …—UI�« ÖuLM�« —UON½« w� «uÞdH¹ s� „«– Íœ«b³²Ýô« rN�UEM� vKŽ_« ÊËœ ≠UF³Þ Íb??Ý_« rJ(« u??¼Ë≠ w−Oð«d²Ýô« rNKIŽ sLC¹ Ê√ ÂUE½ ÃU???²???½≈ …œU?????Ž≈ v??K??Ž t???ð—b???� qÐUI�«Ë ÀbŠ_«Ë q¹b³�« œ«b³²Ýô« WOÐdF�« W??I??D??M??*« s??−??Ý …œU?????Žù ‰Uð Êd??I??� U??¼b??ŠË W??¹—u??Ý f??O??�Ë Æd¦�√Ë dB� w� ÂU¹_« Ác¼ Àb×¹ U� Íc�« rEŽ_« d³²�*« u¼ …e¹eF�« Ê≈ t�öš wÐdF�« lOÐd�« s¼d³OÝ ¨tð«cÐ wŽu�« WKŠd� mKÐ b� ÊU??� X×M¹ Ê√ U??F??�e??� `???³???�√ t?????½√Ë tð«“U$≈  U??�b??I??� s??� tK³I²�� ŸUD²Ý« b� u¼ U¼ ÆU¼bŠË WOð«c�« œuÝ_« rG¹œ«d³�« «dOš√ i�d¹ Ê√ ÷ËdH*« wžUD�« —bI�« ¨VF�_« —UO²šô« ªt???ð«—u???Ł q�K�� v??K??Ž Ë√ dJ�F�« U�≈ ∫s¹œ«b³²Ýô« 5Ð Æs¹b�« r�(« …—œU????³????� œU??????Ž√ b???I???� ÂUF�« ÍdOB*« ÊQA�« w� WK�UH�« ¨WOIOI(« U¼dO¼ULł Íb??¹√ v??�≈ qFłË ¨r??J??(« s??� Ê«u????šù« œd??Þ W�bš w� ö??�√ wMÞu�« gO'« ÂU???¹_«Ë ¨f??J??F??�« f??O??�Ë …—u???¦???�« bŠ Í√ v??�≈ dNEð ·u??Ý W�œUI�« Ò w� rJײð Ê√ W�œUF*« ÁcN� sJ1 wÝUO��« l�«u�«  UOzU−� …—«œ≈ ÆWJÐUA²*« WOK¼_« t�ËdþË

lL²−*« i�— Ê√ cM� p�–Ë ¨w*UŽ rŽœ w??� U¹d¼Uþ qšb²�« w??�Ëb??�« p�L²�« W−×Ð W??¹—u??�??�« …—u??¦??�« Ò ULMOÐ ¨s??????�_« f??K??−??� n???�«u???0 w� U??Þ—u??²??� wKFH�« t??K??šb??ð ÊU???� ¨UN²FO³Þ d??¹u??% v??K??Ž W??M??¼«d??*« ◊UIÝSÐ UN�b¼ oOI% w� fO�Ë WOÞ«dI1b�« lL²−� W�U�≈Ë ÂUEM�« Ác¼ qF�Ë ¨WOŽUL²łô« W�«bF�«Ë lDIð Ê√ s??� XMJ9 b??� W??M??¼«d??*« ULz«œ WÎ ?ÞËd??A??� ¨…b??O??F??Ð U??Þ«u??ý√  ö²I*« lzUE� s� b¹e*« —U−H½UÐ W¾H�« Ÿœd???¹ b??F??¹ r??K??� ¨W??O??ŽU??L??'« Ë√ wK×� Ÿœ«— oA�œ w� WL�U(« qÐUI*UÐ ¨UF³Þ w??�Ëœ ôË ¨wLOK�≈ Èb� oKD*« nMF�«  U'œ√ ÈuI²ð  öOJA²�UÐ s¹dA³*« s� UNÐU×�√ ÿuEŠ ‰¡U??C??²??ðË ¨©W???¹œU???N???'«® UN²OB�A� UNðœUF²Ý« w� …—u¦�« lL²−*« œUOÝ√ s¼d³¹ «cJ¼ ¨WO½b*« X�O� WOÞ«dI1b�« Ê√ vKŽ w�Ëb�« dOG� WIײ�� Ë√ WŠU³� …e??zU??ł r¼bŠË ¡ôRN� ¨5OK�_« UNÐU×�√ ÃU²½ù rNÔ?ð—UCŠ rN²K Ò¼√ s¹c�« r¼ U�Ë UN²LE½√ WžUO�Ë UNLO¼UH� »U�²�UÐ s¹d¹bł «u�O� r¼«bŽ øUIKD� UNðezUł jÝu²*« »u???F???ý  U????¹d????Š t¾Þ«uý w??¦??K??Ł s??Þu??²??�??ð w??²??�« ŸuML*« w???¼ W??I??O??K??)« ¡b????Ð c??M??� —uFýö�« ŸU� sJ�¹ Íc�« dDš_« sK� ª‰U??L??A??�« »u??F??A??� w??F??L??'« qC�√ v??K??Ž d??O??�??O??�« s???� Êu???J???¹ r¼d¦�√ u??¼ s??� v??²??ŠË ¨rN�UJŠ ¨WO½uJ�« WOÞ«dI1b�« u×½ UײH𠨩wÐuM'« b¹bN²�«® sŽ w{UG²�« cM� ¨ÊËd??I??�« »—U??& rN²LKŽ b??�Ë ¨WO�öÝù« W??O??Ðd??F??�«  U??Šu??²??H??�« ”—b�« p�– ¨WO½UL¦F�« U¼bFÐ U�Ë Ó UO−Oð«d²Ýô« W�UIŁ w??� Íe??�d??*« pK²9 Ê≈ U� t½√ u¼Ë ¨W¹—UC(« dLÝ_« »uM'« «c¼ »uFý iFÐ ô v²Š ¨U¼dOB� …œ«—≈ s� U¾Oý ¡UCI�UÐ ô≈ oOIײK� öÐU� Á«d??ð q¼√ s??� ¨s???¹d???šü« d??zU??B??� v??K??Ž WOÐdG�« WÝUO��U� ªUF³Þ ‰ULA�« «œ— —ULF²Ýô« W�UIŁ XŽd²š« w²�« ô r¼«uÝË 5OÐuM'« Íb% vKŽ UNðU¹dHŠ sŽ qBHMð Ê√ UNMJ1 »dG�« Èb� X�O� ÆpKð WO�¹—U²�« ULz«œ w??¼ ¨W??K??&d??� WÝUOÝ WLŁ

WOÐU³A�« …—u??¦??�« …¡«d??Ð «uKG²Ý« U¼uK�Už ¨‰öG²Ý« √uÝ√ WOMÞu�« …œU� ¨v??�Ë_« UN²�öD½« w� w??¼Ë UNKJý v??K??Ž bÔ ???F?? Ú ?Ð d??¦??F??ð r???� ÂU???š q� UNMŽ «d�� U¼u�³�Q� ¨wLOEM²�« «u�ËUŠ ¨Wzd²N*« WIO²F�«  «¡U³F�« q� iG�« U¼b�ł s� «uŽe²M¹ Ê√ œU� r??Ł ¨…b??¹b??'« W¹uO(« U¹öš w� dDš_« nDFM*« r²¹ Ê√ «dOš√ Ò …—u¦�« dJM²ð Ê√ ¨…—u??¦??�« …dO�� s� …—u??Ł ÊuJð ô√ ¨U¼œułË WKF� rJŠ ÂUO� qł√ s� qÐ ¨W¹d(« qł√ ÊU� U??� «c¼ÆwDÝËdI�« ÊUOGD�« ¨qš«b�« w� WOÐU³A�« …—u¦K� Àb×O� `³B¹ r� u� ¨wK�_« UNMÞË w� Ô ?M??F??�« Ó ?;« ÁÓb???ŠË n? WKOÝu�«Ë „d?? bÐ ô ÊUJ� ¨wzUNM�« ·bN�« u??¼Ë ÍdO¼UL'« „«d????(« œdÒ ? −??²??¹ Ê√ WO�UI¦�«Ë WOŽUL²łô« tzULÝ√ s� ·U�Ë√ ô≈ t� vI³²ð ô wJ� ¨UNK� Æh�U)« w??A??Šu??�« ©t???ðËd???³???ł® ÍuOM³�« ‰u??×??²??�« «c???¼ Êu??J??¹ b??� UN�H½ …—u¦�« WFO³Þ w� wŁ—UJ�« ÊUOGÞ vKŽ Íe¹dž qF� œ— ÃU²½ Ó sJ� Æ…œËb×�ö�« t²O−L¼Ë ÂUEM�« Y³Kð r� ¨«“ËU−²� öOKFð ÊU� p�– ¨UF� 5I¹dH�« ‰«u???¼√ t²D�ð Ê√ ULNMOÐ U� w� W�œU³²� XðUÐ U�bMŽ ÆUF� s� …—u?????¦?????�« V??×??�??M??ð q????¼ UNFK²³ð Ê√ q³� œu??Ý_« lIM²�*« iFÐ ‰«e¹ ô q¼ ¨WLKE*« t½UFO� W¹d(« —UJ�QÐ Y³A²*« »U³A�« 5Ð eOOL²�« vKŽ «—œU??� W�«dJ�«Ë Ác¼ qł√ s� …—uB²� W�dF� W¹√ ‚Ëd�*« U¼dOB� 5??ÐË W??¹d??(« l�«u�« ÷—√ vKŽ W½uM−� WK²IL� ¡«b????Ž_« t??K??�Q??¹ ÊU???� U??� ¨w??�u??O??�« »uFý rÓÒ F¹ Ê√ u¼ »dFK� ÊuLz«b�« ÔÊ«bI� U??F??¹d??Ý w??Ðd??F??�« l??O??Ðd??�« `³B¹ v??²??Š «c???¼ eOOL²�« f?? Ò  ?Š ¨WO−LN�« rÝô UH¹œ— …—u¦�« rÝ« rNFÐd� v�≈ w�U²�UÐ »dF�« œuF¹Ë —u¦�« w??½d??� 5???Ð 5???F???�«Ë ‰Ë_« ¨5�zU³�« s¹—UO)« 5Ð U� ¨.bI�« œ«b³²Ý« Ë√ dJ�F�« œ«b³²Ý« U�≈ Æ©s¹b�«® …œUO�Ð w�Ëb�« ÕUL��« …d¼Uþ w¼ X��√ W�œU³²*« —“U−*« oDM� lOÐd�« q³I²�� b{ XOÒ ³*« œd??�« lOЗ v??�≈ —uD²¹ Ê√ q³� wÐdF�«

œuFð ô WOÝUO��« WO−LN�« ÈuI�« WO�ËR�� —b??I??Ð W??�ËR??�??� ¨UNF� `�U�²ð Ë√ UN� `L�ð w²�« 5²�U� UNýuŠË „d²ð w²�« pKð ÊËbO³¹Ë «œU??�??� Êu¦OF¹ «—«d???Š√  U????½«œù« b??F??ð r??� ¨W??K??�U??� U??Ðu??F??ý cM� Í—u��« ÂUEM�« rNð UNŽ«u½QÐ W¹—uÝ vKŽ …œUÐù« »dŠ sKŽ√ Ê√ ÆUNK³I²��Ë UNð—UCŠË UNK¼√Ë tðUŽUE� ÂU????E????M????�« ”—U???????� ¨tK� r�UF�« s� È√d� vKŽ W³O¼d�« tÞuDš s??�Ë ©U??�U??ÐË√® s??� d�Ý jOš s� v¼Ë√ w¼ w²�« ¡«dL(« oMš W??1d??ł ·d??²??�« ¨ u³JMF�« œułË l� oA�œ ‰UHÞ√ s�  U¾� bFÐ v??K??Ž …b??×??²??*« 3_« wA²H� ¨U¼—“U−� sŽ  «d²�uKO� WFCÐ s� u???¼ g???ŠË q???� s???� g?????ŠË_« ¨t�öD½« bFÐ t??Žœd??¹ ôË ¨tIKD¹ lC¹ ôË ¨tLz«dł vKŽ t³�UF¹ ôË U� n??�u??� u??¼ «c??¼ Æt??½u??M??' «b??Š cš√ Íc�« w�Ëb�« lL²−*UÐ vL�¹ Ò W×Ðc*« W�u1œ …—«œ≈ tIðUŽ vKŽ ÊËœ ¨nB½Ë 5²MÝ cM� W¹—u��« w²�« vK²I�« œ«b??ŽQ??Ð ô≈ Q³F¹ Ê√ …—e−� 5??Ð t??²??�U??×??� U??N??�Ë«b??²??ð ÊU� U� W¹—u��« …—u??¦??�« ÆÈd???š√Ë lOÐUÝ√ s??� d??¦??�√ dL²�ð Ê√ UN� «c¼ qšbð ôu??� ¨d??N??ý√ WFCÐ Ë√ Æw�Ëb�« lL²−*« lL²−*« «c¼ ¡öLŽ e$√ bI� dzUB0 V???Žö???²???�« 5????½U????�√ q????� s� «u³K²ÝU� ¨s¹dzU¦�« »U³A�« ¨WOMÞu�« r??N??𫜫—≈ rNðœU� rEF� w� …—u??Ł 5Ð rNðULOEMð «uL�� ¨Ã—U???)« w??� W??{—U??F??�Ë q??š«b??�« dO¼UL'«  ö??O??J??A??ð «u????�d????ž√  U¹u¾H�« ·U???M???�Q???Ð W??¹u??H??F??�« vKŽ W??z—U??D??�«Ë …b??�«u??�« W³¹dG�« r� ¨wK;« Í—u¦�« qLF�« WOzUIKð tłu�« ·dF¹ Í—u��« »U³A�« bF¹ ÆWOK�_« t??²??{U??H??²??½ô w??I??O??I??(« rN¼ułË «u??D??ž ∆—«u??D??�« ¡ôR???¼ «uG³Ý√Ë ¨v×K�« WFM�QÐ WOK�_« bO�UIð WOB�A�« rNJ�U�� vKŽ «uKFł ¨…b???zU???³???�« W??O??D??ÝËd??I??�« WOÝbI�« dOÐUF²�« œœd??ð rN²M��√ ¨W¹uGK�« UNMO�UC� sŽ WŽuK�� UNðU³ÝUM�Ë UN�Ëdþ sŽ W�ËeF�Ë ¡ôR¼ ¨W??O??�??¹—U??²??�«Ë W??O??Žu??{u??*« »u�Ë »b???Š q??� s??� Êu??z—U??D??�«

åwðU�d��«òË åÊUH�U�ò 5Ð w� ‰UHÞ_«Ë  UÐUA�«Ë ÊU³A�« s� Ác¼ Ê√Ë ¨WOŽUL²ł« WýUA¼ WOF{Ë s� ¨5×zUÝ WONý `²Hð WOF{u�« W³ž— ¨U½bK³Ð ‰uK×K� ¨’U??š Ÿu??½ —UGB�« ‰UHÞ_« …¡«dÐ »UB²ž« w� rNÐ …dłU²*«Ë r¼œU�łQÐ Y³F�«Ë  ö�UF* rNC¹dFðË 5??G??�U??³??�U??ÐË WÞUŠË W???O???ÝU???�Ë W??F??A??Ð W??O??�??M??ł ¨q³IÔ?²� X½U� U�  UÝ—UL*Ë W�«dJ�UÐ Wł—œ vKŽ «u½uJ¹ r� u� ¨U¼uK³� s2 WłU(«Ë ”R³�«Ë dIH�« s� …b¹bý qzUÝË dO�uðË o�d�« bÝ v�≈ WÝU*« WLI� s??Ž Y׳�« Ë√ r??¼d??Ý√ W??�U??Ž≈ Æ×U)UÐ gOŽ WŽUAÐ vKŽ ·u??�u??�« wHJ¹ ô ÊUH�U� qOO½«œ UN³Jð—« w²�« rz«d'« —b� Íc�« uHF�« —«d� W�öÝ ÂbŽË ¨©bFÐ U� w� t³×Ý - Íc�«Ë® tIŠ w� W½U¼ù« »Ëd??{ —UJM²Ý« wHJ¹ ôË ¡U�½ UN� X{dFð w²�« WO�M'« qÐ ¨wðU�d��« VOKO� b¹ vKŽ  «dO¦� qK)« W'UF� ‚dÞ w� dOJH²�« V−¹ …dDOMI�« g??ŠË »U??O??½√ qFł Íc??�« s� r�C�« œb??F??�« «c??¼ q??� ”d²Hð œbF�« «c¼ q� qFł Íc??�«Ë ¨‰UHÞ_« Ÿö²ÐUÐ q³I¹ ¡U??�??M??�« s??� r�C�« Æd¹œU�√ ’«d�√ qDÐ  U½U¼≈ WOŽUL²łô« W???ýU???A???N???�« Ê≈ w� 5¹dA²�*« Í—«œù« œU??�??H??�«Ë v�≈ ¨U¾OA� U¾Oý ¨t½ôu×¹ »dG*« Æw�Mł ·UOD�« e�d�

w� V³�ð Íc�«Ë ¨WMOA*« WK�UF*«Ë ÊU� wð«uK�« ¡U�MK� WO½U�½≈ ”P� s¼U{dÐ f??M??'« s??N??F??� ”—U????1 ŸU{Ë√ w� s¼d¹uBð v??�≈ bLF¹Ë YOŠ ¨s¼—uBÐ vI�√ Íc�«Ë ¨WMON� WJ³ý w� ¨W�uAJ� sN¼ułË dNEð t�z«d� vKŽ qB×¹ ÊU� ≠XO½d²½_« W�uN�ÐË ¨…d??ýU??³??� Ÿ—U???A???�« s???� Ë√ ëËe??�U??Ð s¼bF¹ ÊU??� –≈ ¨WIzU� vKŽ ‰u???B???(« w???� s??N??ðb??ŽU??�??0 ¨ÁbKÐ w??� qLF�« Ë√ W??�U??�ù« ‚«—Ë√ WF{«u²� d??¹œU??I??� sNO�≈ Âb??I??¹ Ë√ s� ¨`zU��« Ê≈ ‰uI¹ V²� ¨‰U*« s� WFłUC� tMJ1 ¨W??O??ЗË√ WO�Mł  UOÐdG*« s??� Áb??¹d??¹ Íc???�« œb??F??�« dO�O²Ð œu??ŽË ‰c??Ð ◊dAÐ WKO� q??� ô s??¼Ë ¨Ã—U????)« v??�≈ s¼dHÝ d??�√ u�Ë ¨s??¼œU??�??ł√ `??M??� w??� Êœœd??²??¹ Ê√ s¼œUI²Žô ¨jO�Ð w�U� qÐUI0 sLCð b� wЗË_« `zU��UÐ W�öF�« b� ÆÈd??š_« WHC�« v??�≈ —Ëd??*« sN� s� Ÿu???½ v??K??Ž Âö??J??�« «c???¼ Íu??D??M??¹ …d�Ô WIOI×Ð U½d�c¹ tMJ�Ë ¨WG�U³*« w²�« W¾O��« …—u??B??�« w??� q¦L²ð ÆÆÊËdšü« UNO� U½«d¹ `³�√ ‰uŠ ‘UI½ dOŁ√Ô Ê√ o³Ý bI� WO�Mł WŠUOÝ œułË ÂbŽ Ë√ œułË lOD²�½ ô U??M??� «–≈Ë Æ»d??G??*« w??� rOEM²Ð W??O??Ðd??G??*« W???�Ëb???�« ÂU???N???ð« UM� bŠ√ Í√ ÊS� ¨WO�M'« WŠUO��« WFÝ«Ë  U¾� œułË dJM¹ Ê√ sJ1 ô

º º wÝU��« bL×� º º

©01’® WL²ð

á«YɪàL’G á°TÉ°û¡dG …QGOE’G OÉ°ùØdGh ‘ Újöûà°ùŸG ,¬f’ƒëj Üô¨ŸG ¤EG ,ÉÄ«°ûa ÉÄ«°T ±É«£°UG õcôe »°ùæL

»dG*« v�≈ X¾ł «–U* ∫w�U²�« ‰«R��UÐ »UBŽQÐ »U??ł√ ø‰U??H??Þ√ s??Ž Y׳K� w� t½_ò ∫WŠU�u�« t³A¹ U0Ë …œ—U??Ð ¡wý Í√ vKŽ ‰uB(« sJ1 »dG*« ‰UHÞ_« »UB²ž« ÊU??� «–S??� Æå‰U??*U??Ð w� ÊS� ¨r�UF�« Ê«bKÐ q� w� «œułu� …UM'« bŽU�ð W¹uOMÐ q�«uŽ »dG*« »UJð—ô vK¦� WŠU�� Á—UO²š« vKŽ Ác¼ —u×L²ðË ÆWFA³�« W1d'« Ác¼ dO�Oð vKŽ ‰U*« …—b� ‰uŠ q�«uF�« ¡«dý sJ1 ‰U*UÐ ÆÆW1d'« ·«d²�« ªUN¾Þ«uðË  UDK��« s� œbŽ XL� åÊËUFðò vKŽ ‰uB(« sJ1 ‰U*UÐË w¼ö*«Ë ‰e??M??�«Ë ‚œU??M??H??�« »U??×??�√ qzUÝË s� dO¦� wIzUÝË ¡UDÝu�«Ë X%Ë ¨‰U??????*« W???D???Ý«u???ÐË ªq???I???M???�« f�√ w??� r??¼ ‰U??H??Þ√ …bŽU�� —U??²??Ý ¨W�uN�Ð ¨sJ1 ¨ÊuF�« v�≈ WłU(« d�u¹ U2 ¨r¼dÝ√ WIŁË rN²IŁ V�� WOð«u� U??�Ëd??þ —U??G??B??�« w³B²G* ÆU¹U×C�« s??� œb???Ž d??³??�Q??Ð ŸU??I??¹û??� …UM−K� Í—«œù«Ë w�U*« –uHMK� sJ1Ë ôUF� ö�UŽ öJA¹ Ê√ V½Uł√ rN½u�Ë ¨U½UOŠ√ ¨rNðözUŽË ‰UHÞ_« l�œ w� —uFA�« dOŁQð X% XLB�« «e²�« v�≈ ‰U*« lOD²�¹ ôË ÆnFC�«Ë ·u)UÐ ô≈ dOŁQ²�« s� —bI�« «c¼ q� oI×¹ Ê√ s� ÊUO½UF¹ W�ËœË lL²−� w� UM� «–≈ Íc�«≠ wðU�d��«Ë ÆWýUAN�«Ë œU�H�« —u� ÷dŽ WLN²Ð UJO−KÐ w� s??¹œ√Ô ¡UO(UÐ wMKF�« ‰öšù«Ë WO�«džu½—uÐ

wðU�d��«Ë ÊUH�U� w²�UŠ sJ� ∫tłË_« iFÐ w� ÊU�d²Að WI¹dÞ ULN� X½U� UF� Êöłd�U� —œUž ÊUH�U� ∫»dG*« …—œUG� w� W³¹dž —«d� —Ëb� bFÐ ‚d³�« WŽd�Ð œö³�« ÃU−²Šö� Ÿ—UA�« „d% ¡bÐË uHF�« œö³�« —œUž wðU�d��«Ë ª—«dI�« vKŽ b−¹ Ê√ ÊËb???Ð t²×OC� d−Hð bFÐ WC³� s??�  ö???�ù« w??� WÐuF� W??¹√ ÆwÐdG*« ¡UCI�« s� ¨U????N????ł«Ë U???F???� Êö?????łd?????�«Ë WFÐU²LK� …d??D??�??� ¨ULN¹bKÐ q???š«œ ÆWOzUCI�« d¹uB²Ð U??�U??� U??F??� Êö???łd???�«Ë WL�²*«Ë Êu½UIK� WO�UM*« ULN�UF�√ ÆƉô–ù«Ë ŸUCšù« …œ«—≈Ë W¹œU��UÐ WÞdý_«Ë —uB�UÐ kH²Š« ÊUH�U� qšbð WDÝ«uÐ ¨XF�Ë UNMJ�Ë t�HM� ªwzUCI�« “U??N??'« b??¹ w??� ¨d??O??G??�« WÞdý_«Ë —uB�« ÷dŽ wðU�d��«Ë ÆW�Uš W½Ëb� ‰öš s� ÂuLF�« vKŽ Èb� vKŽ ¨ö??þ UF� Êö??łd??�«Ë ÊUÝ—U1 ¨»d??G??*« w??�  «u??M??Ý …b??Ž vKŽ ÊU??F??ÐU??²??O??Ý w???²???�« W???D???A???½_« ÆUNÝUÝ√ 5Kłd�« Ê√ tK� p??�– s� r??¼_«Ë ¨dODš ·«d²Ž« .bIð w� ÊU�d²A¹ qOKײ�« s??� wHJ¹ U??� t??� b??�d??¹Ô r??� U� »dG*« w� «błË ULN½QÐ ¨q�Q²�«Ë U�U� w²�« ‰UF�_« ÊUOð≈ vKŽ l−A¹ ÊUH�U� v�≈ w{UI�« tłuð 5Š ÆUNÐ


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/08/29 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬2155:‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺍﺕ ﺩﺭﻫﻢ‬3.79 ¨UŽu³Ý√ 52 Ë 26 Ë 13 UN�UIײݫ 500 ?Ð w�«u²�« vKŽ U¼—«b�≈ -Ë WzU*« w� 3.54 ‰bF0 r¼—œ ÊuOK� w� 3.80 ‰bF0 r¼—œ ÊuOK� 390Ë ‰bF0 r??¼—œ ÊuOK� 900Ë ¨W??zU??*« —«b�≈ - 5Š w� ¨WzU*« w� 4.12 Í—UOK� WLOIÐ 5�UŽ …b??*  «bMÝ ÆWzU*« w� 4.62 ‰bF0 r¼—œ

WO�U*«Ë W??M??¹e??)« W??¹d??¹b??� X??M??K??Ž√ œUB²�ô« …—«“u� WFÐU²�« WOł—U)« Ê√ ¨¡U??Łö??¦??�« f???�√ ‰Ë√ ¨W??O??�U??*«Ë UNO�≈ XN²½« w²�« WO�ULłù« WLOI�« WM¹e)«  «b??M??Ý WB�UM� ZzU²½ 3.79 XGKÐ 2013 XAž 27 W�K' W¹d¹b*«  d????�–Ë Ær????¼—œ  «—U??O??K??� …b�  «b???M???�???Ð o??K??F??²??¹ d?????�_« Ê√

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.13

2.35

12.36

13.67

7.73

8.54

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ r¼—œ  «—UOK� 3 nOþuð WM¹e)« izU� s� WFÐU²�« WOł—U)« WO�U*«Ë WM¹e)« W¹d¹b� XMKŽ√ æ f�√ ‰Ë√ X??I??K??Þ√ U??N??½√ W??O??�U??*«Ë œU??B??²??�ô« …—«“u????�  «—UOK� 3 mK³* w�U� nOþuð  UOKLŽ ÀöŁ ¡UŁö¦�« ÆW¹bIM�« ‚u��« w� UNCzU� s� r¼—œ oKF²¹ d??�_« Ê√ ¨UN� ⁄ö??Ð w??� ¨W??¹d??¹b??*« X??×??{Ë√Ë —UOK�1.8 mK³* W¹bIM�« ‚u��« w� nOþuð WOKLFÐ mK³ð W׳d� WDÝu²� W³�MÐ b??Š«Ë Âu¹ …b* r??¼—œ nOþuð WO½U¦�« WOKLF�« rNð 5Š w� ¨WzU*« w� 2.74 WDÝu²� W³�MÐ 5??�u??¹ …b???* r???¼—œ —U??O??K??� 1 mK³� ÆWzU*« w� 3.24 mK³ð W׳d� ¨W¹bIM�« ‚u??�??�« w??� W¦�U¦�« nOþu²�« WOKLŽ U??�√ …b* r¼—œ ÊuOK� 200?Ð oKF²²� ¨—bB*« fH½ `{u¹ ÆWzU*« w� 3.08 W³�MÐ bŠ«Ë Âu¹

uLM�« Èu²�� —«dL²ÝUÐ  UF�uð UOI¹d�≈ w� wÐU−¹ù«

”u�—U� UOI¹d�ù W¹œUB²�ô« WM−K� ÍcOHM²�« 5�_« ‰U� æ XŽUD²Ý« ¨W³FB�« WO*UF�« W¹œUB²�ô« WO�dE�« rž— t½≈ ¨eOÐu� ¨2012 ÂUŽ w� WzU*UÐ 5 XGKÐ u/ W³�½ q−�ð Ê√ UOI¹d�≈ «c¼ vKŽ ¡«dL��« …—UI�« w� uLM�« W³�½ dO�ð Ê√ UF�u²� Æ5�œUI�« 5�UF�« ‰öš o�M�« W³�½ XK−Ý WOI¹d�ù« …—UI�UÐ oÞUM*« lOLł Ê√ eOÐu� kŠôË WOÐU−¹ù« ZzU²M�« Ác¼ Ê√ UHOC� ¨w*UF�« ‰bF*« s� d³�√ u/ ÍœUB²�« Ëd�U*« dOÐb²�« UNM� ULOÝô ¨q�«uŽ …bŽ v�≈ U¼œd� ‚U¦³½«Ë WOFO³D�« œ—«u*« s�  «—œUB�« r−Š …œU¹“Ë rJ;« ÆÍbŽUBð jš w� WO�öN²Ýô« UNðU³KÞ WDÝu²� WI³Þ uLM�« W³�½ Ê√ d³²Ž« wI¹d�ù« ÍœUB²�ô« ‰ËR�*« Ê√ bOÐ w²�« WzU*UÐ 7 s� q�√ UN½√ qO�bÐ WO�U� dOž UOI¹d�≈ w� tðU¼ w� WDÝu²*« qOš«b*« WHŽUC* »uKD*« v??½œ_« b??(« bFð WOI¹d�ù«  U¹œUB²�ô« ÊuJÐ p�– «—d³� ¨Â«uŽ√ …dAŽ ·dþ WO�Ë_« œ«u??*« d¹bBðË ÃU²½≈ vKŽ ”UÝ_UÐ bL²F𠉫eðU� Æ…œb−²� dOž ÊUOŠ_« V�Už w� w¼ w²�« …—Ëd{  UÐ UOI¹d�≈  U¹œUB²�ô wKJON�« q¹uײ�« Ê√ b�√Ë U1uIð f??O?�Ë UOKJO¼ ö??¹u??% b??¹d??ð UOI¹d�≈ò ∫ö??zU??� ¨W×K� Ê_ ¨·b??N?�« «c??¼ ⁄uK³� U??¹—Ëd??{ lOMB²�« vI³¹Ë ¨UOKJO¼ s� l??�d??�«Ë q??G?A?�« V??�U??M?� d??O?�u??ð w??� r??¼U??�?ð W??ŽU??M?B?�« ¨ «—œUB�« w� W�UšË ŸuM²�« oKš s� sJ9Ë qOš«b*« Æåp�– vKŽ qO�œ dOš ‰U−*« «c¼ w� Èdš√ oÞUM� »—U&Ë

ÊuIHM¹ ÕUO��« ÆÆW�“_« rž— UO½U³Ý≈ w� Ë—Ë√ —UOK� 32

UO½U³Ý≈ «Ë—«“ s¹c�« V½Uł_« ÕUO��«  UIH½ w�ULł≈ mKÐ æ tŽuL−� U� 2013 WMÝ s� v�Ë_« WF³��« dNý_« ‰öš l� W½—UI� WzU*« w� 6 XGKÐ …œU¹eÐ ¨Ë—Ë√ —UOK� 32.210 Æ2012 WMÝ s� UN�H½ …d²H�« W�UD�«Ë WŽUMB�« …—«“Ë UN²LLŽ  UODF� X??×??{Ë√Ë d¦�_« «u½U� 5O½UD¹d³�« ÕUO��« Ê√ WO½U³Ýù« WŠUO��«Ë WzU*« w� 19 Í√ ¨Ë—Ë√  «—UOK� 6.35 tŽuL−� U0 U�UH½≈ ´2.1 bz«“®ÊU*_« rNOK¹ ¨V½Uł_« ÕUO��« ‚UH½≈ w�ULł≈ s� w� 18.5 b??z«“® U???ÐË—Ë√ ‰ULý Ê«bKÐ uMÞ«u�Ë ¨©WzU*UÐ Æ©WzU*« w� 16.4 bz«“® ÊuO�½dH�« rŁ ¨©WzU*« rO�U�_« —bBð UO½u�U²� rOK�≈ Ê√ —bB*« fH½ ·U??{√Ë ÕUO��« ‚UH½≈ mKÐ –≈ ¨WŠUO��« qOš«b� YOŠ s� WKI²�*« 7.68 tŽuL−� U??� rOK�ù« vKŽ «Ëb??�«u??ð s??¹c??�« V??½U??ł_« ŸuL−� s??� W??zU??*U??Ð 23.9 q¦� U??� u??¼Ë ¨Ë—Ë√  «—U??O??K??� Í—UMJ�« —e−Ð UŽu³²� ¨…d²H�« Ác¼ ‰öš WŠUO��«  «œ«d¹≈ Æ©WzU*« w� 7.7® 5.67 ?Ð W¦�U¦�« W³ðd*« w�  ¡Uł —UOK³�« —eł Ê√ v�≈ —Uý√Ë ¨eOK$ù«Ë ÊU??*_« ÕUO�K�  UIH½ UN³Kž√ ¨Ë—Ë√  «—UOK� f�b½_« rOK�SÐ WŽu³²� ¨©WzU*« w� 6.7 UN²³�½ …œU¹eЮ Æ©WzU*« w� 1.5 bz«“® b¹—b� WNł rŁ ¨©WzU*« w� 4.5 bz«“® WŠUO��«Ë W??�U??D??�«Ë WŽUMB�« …—«“Ë  UODF� V??�??ŠË s¹c�« V½Uł_« ÕUO��« tIH½√ U� w�ULł≈ ÊS� ¨WO½U³Ýù« 4.3 W³�MÐ lHð—« ÁbŠË “uO�u¹ dNý ‰öš UO½U³Ý≈ «Ë—«“ ÆWO{U*« WM��« s� t�H½ dNA�UÐ W½—UI� WzU*« w�

7.99

8.83

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.59

11.71

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

dO�UÝ

ULOÞuÝ

fO�uH½«

”U*Ë√

»dG*« ÂuOM�u�«

- 255٫00

1041,00

115,25

5815,00

1197,00

% - 1,83

% -5,62

% -6,98

% 5,73

% 5,93

166,40

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

% 6,60

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

«‫ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﺍﻟﺪﺭﻙ ﻳﺸﺪﺩﺍﻥ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺣﻨﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﻭﺗﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺟﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﻠﻒ »ﻭﺯﻥ ﺍﻟﺒﻮﻃﺎﻏﺎﺯ‬

◊uI��UÐ …œbN� …dO³� ”˃—Ë “UG�«  UMOM� l¹“uð ŸUD� dOND²� WKLŠ sAð ‰bF�« …—«“Ë dE²M*« s� Íc�« d�_« u¼Ë ¡Uł U???� o????�Ë ¨j??I??�??¹ Ê√ ¨5OMN*« iFÐ ÊU�� vKŽ ÂUO� W�UŠ w� …dO³� UÝ˃— w� oO�œ oOIײР UDK��« ÆŸu{u*« …—œU� W???Ý«—œ X??½U??�Ë “UG�« w??Ž“u??� WOFLł s??Ž  U�dý b??³??J??ð s???Ž X??H??A??� …dO³� d???zU???�???š l???¹“u???²???�« qO¼Q²� jDš »UOž W−O²½ «c???�Ë ¨Ád???¹u???D???ðË ŸU???D???I???�« w� …d??O??š_« …œU??¹e??�« V³�Ð Æ U�Ëd;« —UFÝ√ w²�« ¨W???Ý«—b???�«  —b???�Ë r¼QÐ å¡U?????�?????*«ò X???K???�u???ð  U�dý dzU�š ¨UNðU�öš w²�«Ë ¨…d??O??G??B??�« l??¹“u??²??�« 5Ð UNðö�UF� r??�— ÕË«d²¹ ¨rO²MÝ ÊuOK� 400Ë 300 ¨U¹uMÝ rO²MÝ 5¹ö� 10?Ð d???zU???�???)« q????B????ð U???L???M???O???Ð  U????�d????ý v??????�≈ W???³???�???M???�U???Ð w²�« ¨W??D??Ýu??²??*« l??¹“u??²??�« —UOK� UNðö�UF� r�— e¼UM¹ v�≈ ¨rO²MÝ Êu??O??K??� 200Ë ¨rO²MÝ ÊuOK� 38 w??�«u??Š dzU�š  d???I???²???Ý« U??L??M??O??Ð s¹c�« ¨—U???³???J???�« 5????Ž“u????*« 5Ð rNðö�UF� r�— ÕË«d²¹ w� ¨rO²MÝ Í—UOK�Ë —UOK� ÆrO²MÝ ÊuOK� 31 œËbŠ v�≈ W???Ý«—b???�«  —U????ý√Ë dzU�š lOL& ‰öš s� t½√ —bIð w²�«Ë ¨ U�dA�« lOLł Ê√ Ëb³¹  ULO²M��« dO¹ö0 ¨”ö�ù« W�UŠ vKŽ ŸUDI�« öłUŽ öšbð VKD²¹ U� u¼Ë vKŽ W??O??�u??�«  U??N??'« s??� W¹—«dL²Ý« ÊULC� ŸUDI�« b¹Ëeð w???� “U???G???�« w???Ž“u???� ÁcNÐ W??O??M??Þu??�« ‚«u???????Ý_« ÆW¹uO(« …œU*«

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

Ê√ å¡U???�???*«ò t??O??�≈ X??K??�u??ð …b¹b'«  U??�d??×??²??�« qLAð W³�«d*« b??¹b??A??ð W??�u??J??×??K??�  UMOM� W¾³Fð e??�«d??� v??K??Ž Ê“u�« vKŽ ·u??�u??K??� “U??G??�« ¨ UMOMI�« Ác??N??� w??I??O??I??(«  U¹UJý b??¹«e??ð b??F??Ð p????�–Ë ¨Ÿu{u*« «c¼ w� 5MÞ«u*«

UN²¾³FðË U¼d¹dJ²Ð qHJ²�«Ë lM1 UNF¹“uðË U??¼—U??šœ«Ë W�UŠ w????� «b??????Ž U????� ¨p???????�– hOšdð v???K???Ž ‰u????B????(« ô U� u¼Ë ¨WH�U�*UÐ Í—«œ≈  U�dA�« VKž√ tOKŽ d�u²ð ÆWÝ—UL*« ÁcNÐ ÂuIð w²�« U� V????�????Š ¨d????E????²????M????¹Ë

„—b�« ‰U????ł—Ë W??Þd??A??�« Ê√ vKŽ U??L??N??ðö??L??Š ÊU??H??¦??J??O??Ý qIMð w????²????�«  U???M???ŠU???A???�«  U�—U� s??� “U??G??�«  UMOM� Ê√ v????�≈ d??E??M??�U??Ð ¨W??H??K??²??�??� œ«dO²ÝUÐ oKF²*« Êu??½U??I??�«  «—u???ЗU???�Ë—b???O???N???�« œ«u?????� U???¼d???¹d???J???ðË U????¼d????¹b????B????ðË

—U−H½« Àœ«u??Š bFÐ W�Uš w²�«  UMŠUA�« s� WŽuL−� Ê√ v�≈ …dOA� ¨«dšR� XF�Ë ¨p�c� ¨t½Qý s� ¡«dłù« «c¼ WO�U*« dÞU�*« s??� b×¹ Ê√ W�UŠ w�  U�dA�« œbNð w²�« ÆWŁœUŠ Ÿu�Ë —œU????B????*«  b????????�√ U???L???�

v???�≈ W????�u????J????(« t???−???²???ð vKŽ ‚U??????M??????)« b?????¹b?????A?????ð ŸUDIÐ WD³ðd*«  U??�Ëd??)« å“UžUÞu³�«ò  UMOM� l¹“uð å¡U�*«ò XLKŽ Æ»d??G??*« w??� vKŽ XKšœ ‰bF�« …—«“Ë Ê√ d???¹“Ë q?????Ý«— Y??O??Š ¨j?????)« vHDB�  U??¹d??(«Ë ‰b??F??�« 5�UF�« ¡ö????�u????�« b???O???�d???�« ·UM¾²Ýô« r�U×� Èb� pKLK� r�U;« Èb???� p??K??*« ¡ö????�ËË n�u� „d??×??²??K??� W??O??z«b??²??Ðô« ÆŸUDI�UÐ WD³ðd*«  UH�U�*« ‰b???F???�« d???????¹“Ë V????�U????ÞË 5�UF�« ¡ö�u�«Ë pK*« ¡ö�Ë WOzUCI�« W??Þd??A??�« Y??×??Ð  UÝ—ULLK� Íb??B??²??�« v??K??Ž  UH�U�*«Ë WO½u½UI�« dOž l¹“uð ŸU??D??� UN�dF¹ w??²??�« d???¹d???%Ë “U????G????�«  U???M???O???M???� w� p??�–Ë ¨UN½QAÐ d{U×� ‰u�*« ’U??B??²??šô« —U????Þ≈ 23 q??B??H??�« v??C??²??I??0 U??N??� ¨ŸUDIK� rEM*« Êu½UI�« s�  U�dA�« Ê√ v????�≈ «d??O??A??� ÊUÞu³�« “U??ž l¹“u²Ð ÂuIð hOšdð vKŽ ‰uB(« ÊËœ iFÐ Ê√ UL� ¨p??�c??Ð Í—«œ≈ lL−Ð Êu???�u???I???¹ 5????Ž“u????*«  U�dA� “U????G????�«  U???M???O???M???� UN³×Ý WOGÐ W��UM� Èdš√ ¨‚«u????Ý_« w??� ‰Ë«b???²???�« s??�  UOKLŽ w�UMð v�≈ W�U{ùUÐ iFÐ v??�≈ ÊUÞu³�« V¹dNð ƉËb�« WLOKŽ —œU??B??� X??H??A??�Ë ¨t−²ð W�uJ(« Ê√ å¡U�*«å?� WOKLŽ w� œbA²�« v�≈ ¨p�c� 5Ž“u*« «e²�« Èb� W³�«d� vKŽ 5�Q²�« w� ◊«d�½ôUÐ ¨‰UF²ýö� W??K??ÐU??I??�« œ«u?????*«

ŸUHð—« w� WЗUG*« 5JKN²�*« WIŁ Ê√ b�RðË wLOK(  UF�uð n�U�ð 圗U�d²ÝU�ò ÍœU(« d??ýR??*« u??¼ b??F??¹Ë ÆU??O??I??¹d??�√Ë ÂUŽ cM� 5JKN²�*« WI¦� 5??F??З_«Ë Æ1993 5 t??O??łu??ð v??K??Ž d???ýR???*« Âu???I???¹Ë ŸöD²Ýô« w??� 5??�—U??A??*« v??�≈ WK¾Ý√ W²��« dNý_« ‰uŠ rNðUF�u²Ð oKF²ð ’d�Ë ¨œU??B??²??�ô« ’uB�Ð WK³I*« ¨WOK;« r????N????Ý_« ‚u??????ÝË ¨q???L???F???�« XÐU¦�« rNKšb� WOK³I²�*« ‚U????�ü«Ë ZzU²½ ‰Ušœ≈ r²¹ ÆrN²AOF� Èu²��Ë rŁ ¨fL)« dýR*«  U¾� w� WÐuł_« dýR�ò v??�≈ ôu??�Ë UNDÝu²� bšR¹ ÕË«d²ðË Æå5JKN²�*« WI¦� œ—U�d²ÝU� 5Ð W�L)« tðU½uJ�Ë dýR*« W−O²½  U???ł—œ v??B??�√ 0 q??¦??1 –≈ ¨100≠0 ¨‰ƒUH²�«  Uł—œ vB�√ 100Ë ÂƒUA²�« ÆœUO(« v�≈ 50 W−O²½ dOAð ULMOÐ

UNOK¹ ¨©WIÐU��« W��M�« dýR� w� 83.0 nOþu²�«Ë ¨©64.6 qÐUI� 76.6® W�—u³�« 75.9® œUB²�ô«Ë ¨©69.0 qÐUI� 77.2® 75.9® WAOF*« Èu²��Ë ¨©65.9 qÐUI� Æ©65.5 qÐUI� WIŁ Ê√ v??????�≈ …—U??????????ýù« —b????????&Ë vKŽ_« w??¼ U¹dO−O½ w??� 5JKN²Ýr�« UNOK¹ ¨94.3 W³�MÐ WOI¹d�_« …—UI�« w� rŁ ¨©76.5® UOMOJ� ¨©85.2® »d??G??*« Æ©56.3® UOI¹d�√ »uMł WI¦� œ—U�d²ÝU� dýR�ò bM²�¹Ë ŸöD²Ý« v??�≈ ©d??ýR??*«® å5JKN²�*« q¹dÐ√ 5Ð U� …d²H�« ‰öš Ídł√ Í√dK� 12.205 q??L??ý 2013 u??¹U??�Ë 2013 18 5??Ð r??¼—U??L??Ž√ X??ŠË«d??ð 5??�—U??A??� WIDM� w???� W????�Ëœ 27 w???� W??M??Ý 64Ë jÝË_« ‚dA�«Ë ¨ÍœUN�« jO;« UOݬ

uLM�«  UF�uð  b??ŽU??Ýò ∫WO½uHJ½dH�« dŽUA� e¹eFð vKŽ Íu??I??�« ÍœU??B??²??�ô« W???�—U???�_« 5??J??K??N??²??�??*« Èb????� ‰ƒU???H???²???�« »dG*«Ë ¨dOš_« Í√d??�« ŸöD²Ý« V�Š WIŁ XKþ b??�Ë Æp???�– s??� ¡Î U??M??¦??²??Ý« fO� —«dL²ÝUÐ WO�UŽ ‚u��« w� 5JKN²�*« ÈbÐ√Ë ¨…dOš_« WKOKI�«  «uM��« ‰öš «Î dO³� ôÎ ƒUHð ŸöD²Ýô« w� Êu�—UA*« ÆåXÐU¦�« qšbK� rNðUF�uð ÊQAÐ Ê√ b???$ ¨W??O??I??¹d??�_« …—U???I???�« d??³??ŽË –≈ ¨©78.1® «Î b??ł ÊuKzUH²� 5JKN²�*« 69.6 W³�½ s� 5JKN²�*« WIŁ XFHð—« ¨dýRLK� WIÐU��« W��M�« w� WK−�� w� Á¡«b?????�√ b??−??¹ ÂU???Ž ”U??�??Š≈ u???¼Ë ZzU²M�«  dNþ√Ë ÆW�U� W�L)«  «dýR*« d¦�√ UOI¹d�√ w??� 5JKN²�*« Ê√ UÎ ?C??¹√ qÐUI� 84.9® XÐU¦�« qšb�« ÊQAÐ ôÎ ƒUHð

V½Uł_« s¹dL¦²�LK� VÝUM� ŒUM� dO�uð WOÐdG*« „uM³�« Vł«Ë s� ∫w�ö�« 5O³OK�« q???F???ł «c?????¼ Ê√ ·U???????{√Ë YOŠ s� WOÐdG*« WJKL*« vKŽ ÊËdÞUI²¹ WO³OK�«  özUF�« qFł UL� ¨ «—UL¦²Ýô« VMł v�≈ U³Mł qLFð »dG*« w� …dI²�*«  öON�²�« q�  błË U�bFÐ ¨WЗUG*« l� W�uJ(« s???� W??O??³??¹d??C??�«Ë W??O??½u??½U??I??�« ÆWOÐdG*« ∫ÊUL¦Ž WHOKš w�ö�« ‰uI¹ WOIOI(« Ë q³Ý q??�  b???łË w³O� dL¦²�L� w??M??½≈ò —UL¦²Ýö� W??³??K??B??�« W???O???{—_«Ë W???Š«d???�«  U�ÝR�  błËË p�c� WF−A*« 5½«uI�«Ë qJAÐ w³Mł_« —UL¦²Ýô« l−Að WOÐdG� ÆåÈdš√ W�Ëœ ͬ w� Áb¼UA½ r� W¹œUB²�ô« W??�d??G??�« Ê√ d??³??²??Ž« U??L??� WIKŠ q¦L²Ý W�d²A*« WO³OK�« WOÐdG*« ‰Uł—Ë 5¹œUB²�ô« 5KŽUH�« 5Ð q??�Ë d¹uDð qł√ s� 5O³OK�«Ë WЗUG*« ‰ULŽ_« W¹—U&  U??�ö??Ž Z??�??½Ë rNMOÐ ÊËU??F??²??�« r−Š l???�—Ë W??¹—U??−??²??�«  ôœU??³??*« rOŽb²� Æs¹bK³�« 5Ð  «—UL¦²Ýô« WHOKš w??�ö??�« `????{Ë√ ÂU??²??)« w???�Ë w²�« WLOJ(«Ë WOzb³*« n�«u*« Ê√ ÊUL¦Ž ¨WO³OK�« …—u??¦??�« ‰ö??š »d??G??*« UNMŽ d³Ž ¨5O³OK�«Ë WЗUG*« 5Ð »—UI²�«  U�öŽË fOÝQ²�« vKŽ Âu??O??�« l−Að Ê√ UN½Qý s??� s� s??J??9 ¨s¹bK³K� W³�M�UÐ …b??¹b??ł W??K??Šd??* w� t??ðu??� ◊U??I??½Ë b??K??Ð q??�  ö??¼R??� —U??L??¦??²??Ý« Ê√ v??�≈ hKšË ÆW�d²A*« ULN²×KB� W�bš ÁcN� W�—b� w¼ UO³O� w� …b¹b'«  UDK��« W³�M�UÐ ‰ƒUH²�« v�≈ l�b¹ U� «c¼Ë ¨ UODF*« ÆfKЫdÞË ◊UÐd�« 5Ð W�öF�« q³I²�*

ÂuOM�u�√ jOł »dG*«

ÊÆŸ

fK−*« uCŽ ÊUL¦Ž WHOKš w�ö�« ‰U� WO³OK�« WOÐdG*« W¹œUB²�ô« W�dGK� Í—«œù« W�dý …—«œ≈ f??K??−??� f???O???z—Ë W??�d??²??A??*« ¨tðUI²A�Ë oO�b�« WŽUMB� lOÐd�« Íœ«Ë ŒUM� dO�uð WOÐdG*« „uM³�« V??ł«Ë s� Ê≈ ÊËd�u¹ s¹c�« V½Uł_« s¹dL¦²�LK� VÝUM� W³FB�« WKLF�« s� W�uOÝ wÐdG*« œUB²�ö� ¡UDŽ≈Ë ¨d??O??³??� qJAÐ Áu??/ U??N??O??�≈ ÃU??²??×??¹ 5Ð W�«dA�«Ë ÊËUF²�« W�öF� …dO³� WO�UM¹œ qO�UH²�« rN¹ ULO� W�Uš UO³O�Ë »dG*«  «¡«dłù« qON�ðË  ö¹uײ�UÐ WIKF²*« w� Íb??'« dOJH²�« wŽb²�¹ U2 ¨WOJM³�« WOÐdG*« „u??M??³??�« q???š«œ ’U??š r�ł oKš vKŽ ÍdB(«Ë dýU³*« ·«dýùUÐ tO�≈ bNF¹ W¹œUB²�ô«  U�öF�« rNð w²�«  UOKLF�«  ö¹uײ�«Ë —UL¦²Ýô«  ôU−�Ë W¹—U−²�«Ë ÆUO³O�Ë »dG*« 5Ð WŽuL−� s� …—œU³0 t½√ w�ö�« ·U{√Ë —UÞ≈ fOÝQð - 5O³OK�« ‰ULŽ_« ‰Uł— s� WK�UF�« b??O??�« ‰U³I²Ýô UO³O� w??� w??½u??½U??� ÊUL¦Ž WHOKš UN�Ušœ≈ vKŽ qLF�«Ë ¨…dO³� œ«bŽQÐ WOÐdG*« WL¼U�� v???�≈ U??O??Ž«œ WO³OK�« ‚u??�??�« v???�≈ ÍœUB²�ô« ULN½ËUFð e¹eFð w??� f??K??Ыd??ÞË w� —ULŽù« …œUŽ≈ ‘—Ë w� WOÐdG*«  ôËUI*« q³I²��Ë 5³FA�« W×KB� tO� U0 „d²A*« ÆUO³O� ÆWOЗUG*« WIDM*« W�dGK� Í—«œù« f? ? K? ? −? ? *« u? ? C? ? Ž `??? ? {Ë√Ë dJý s???Ž Í—«œù« f??K??−??*« u??C??Ž d??³??ŽË vKŽ »dGLK� 5O³OK�« ‰ULŽ_« ‰U??ł— d¹bIðË wÐU−¹ù« ŒUM*« Ê√ WO³OK�« WOÐdG*« W¹œUB²�ô« bFÐ ¨t½√ «b�R� ¨rN� ÊuF�« b¹ b�Ë rN½UC²Š« »dG*« 5??Ð W??O??zU??M??¦??�«  U??�ö??F??�« e??O??1 Íc???�« q�UF²�« w� 5O³OK�« WIŁ  œ«œ“« ¨d¹«d³� …—uŁ 5�ËR�*« ‰u???�Ë c??M??� …d???(« UO³O� W???�ËœË ÆU³FýË W�uJŠ »dG*« l� ◊UÐd�« W³ž— vKŽ ÂuO�« dýR¹ ¨œb'« 5O³OK�«

5KzUH²� ÊuJKN²�*« q??þ UL� Æ©70.3 qÐUI� 83.6® WAOF*« Èu²�� ÊQAÐ «Î bł ©88.9 qÐUI� 83.3® nOþu²�«Ë ©87.3 p�–Ë ¨©87.8 qÐUI� 80.6® œU??B??²??�ô«Ë ZzU²½ w� jO�³�« ÷UH�½ô« s� ržd�UÐ q³� WK−�*« pKð l� W½—UI� dýR*« «c¼ ÆdNý√ W²Ý Ê√ v??�≈ …d??O??š_« ZzU²M�«  —U????ý√Ë «ËbÐ√ ‰Ułd�« s� ŸöD²Ýô« w� 5�—UA*« W³�M�UÐ ¡U�M�« s� qOKIÐ d³�√ ôÎ ƒU??H??𠨩85.0 q??ÐU??I??� 85.4® W??K??³??I??*« d??N??ýú??� r¼—ULŽ√  “ËU& s¹c�« 5JKN²�*« Ê√Ë s� ôÎ ƒU??H??ð d¦�√ «u??½U??� ©87.0® WMÝ 30 Æ©82.5® UÎ MÝ dG�_« 5�—UA*« qBO� ‰U?????� ¨—U?????????Þù« «c?????¼ w?????�Ë WIDM� w� 圗U�d²ÝU�ò d¹b� ¨Íd¹b)« ¡«d×B�« »uMł ‰ËœË UOI¹d�√ ‰ULý

ÊÆŸ ZzU²½ s???Ž 圗U???�d???²???ÝU???�ò X??M??K??Ž√ WI¦� œ—U�d²ÝU� dýR�ò  U½UOÐ Àb??Š√ WIŁ w� UŽUHð—« dNþ√ Íc�«Ë ¨å5JKN²�*« t²³�½ XK�Ë YOŠ ¨»dG*UÐ 5JKN²�*«  UF�uð n�U�ð ZzU²½ w¼Ë ¨85.2 v�≈  —Uý√ w²�« jOD�²K� WO�U��« WOÐËbM*« ÆWЗUG*« WIŁ w� lł«dð v�≈ 5JKN²�*« Ê√ Z??zU??²??M??�« X??H??A??�Ë W�L)« dO¹UF*UÐ ÊuKzUH²� »dG*« w� bMŽ ¨t½√ W×{u� ¨dýR*« UN�OI¹ w²�« W��M�« ZzU²½ l�  U½UO³�« ÀbŠ√ W½—UI� q³�  —b� w²�« ŸöD²Ýô« s� WIÐU��« Êü« 5JKN²�*« Ê√ b??$ ¨d??N??ý√ W??²??Ý 92.9® XÐU¦�« qšb�« ÊQAÐ ôÎ ƒUHð d¦�√ qÐUI� 85.7® W�—u³�«Ë ¨©89.7 qÐUI�


‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2155 :‬الخميس ‪2013/08/29‬‬

‫بطل إسمه‪..‬‬ ‫شيخ العرب‬

‫رفض أن يلقب بـ«شيخ اإلسالم»‪ ،‬لكنه قبل أن يكون «شيخ العرب»‪ .‬إنه الثائر واملقاوم‪ ،‬الذي واجه االستعمار الفرنسي خالل فترة احلماية‪ ،‬وعاد ليواجه فلوله بعد االستقالل‪ ،‬لدرجة أن اسمه أضحى أسطورة في‬ ‫النضال واملقاومة املسلحة‪ .‬هو أحمد أكوليز‪ ،‬الذي جاء من طاطا‪ ،‬مسقط رأسه‪ ،‬مشيا على األقدام بحثا عن شغل في وسط املغرب النافع‪ ،‬قبل أن يتحول إلى ضابط في اجليش‪ ،‬ثم رمز من رموز جيش التحرير‪،‬‬ ‫ومناضل سياسي ظل يعبر عن مواقفه الصريحة من كل األحداث السياسية التي عرفها مغرب ما بعد االستقالل‪ .‬كان من أشد املعارضني ملا أسفرت عنه اتفاقية إكس ليبان‪ ،‬التي تركت أجزاء كبيرة من املغرب خارج‬ ‫االستقالل‪ ،‬وكان خصما لدودا للجنرال الدموي محمد أوفقير‪ .‬كما سعى إلى اغتيال الزعيم النقابي احملجوب بن الصديق‪ ،‬ورفع مسدسه‪ ،‬الذي لم يكن يفارقه‪ ،‬في وجه املهدي بنبركة بعد لقاء سري جمعهما‪ -‬رتب له‬ ‫املناضل مومن الديوري‪ -‬انتهى عاصفا حينما صاح شيخ العرب في وجه املهدي‪« :‬إذا فكرت في خيانتنا‪ ،‬فهذا ما ينتظرك‪ .‬أنا أحذرك»‪ .‬واستمر لقرابة عقدين من الزمن مطاردا بني املغرب واجلزائر‪ ،‬قبل أن يسقط‬ ‫في كمني وضع له بالدار البيضاء‪ .‬وبعد أن تبادل إطالق النار رفقة أتباعه مع أجهزة األمن التي حاصرته‪ ،‬لم يجد غير أن يطلق ما كان يسميها ب» الرصاصة األخيرة» على نفسه ويسقط قتيال‪.‬‬ ‫هي سيرة ال تشبه بقية السير التي عاشها هذا الرجل‪ ،‬الذي يحق فيه قوله تعالى «من املؤمنني رجال صادقوا ما عهدوا الله عليه‪ .‬ومنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر‪ .‬وما بدلوا تبديال»‪ .‬وشيخ العرب من طينة‬ ‫هؤالء الذين جمعوا بني الدين والتقوى‪ ،‬وبني النضال احلقيقي من أجل قضية‪.‬‬

‫من بينها «المنظمة السرية» و«الهالل األسود» و«جيش األطلس» و«التنظيم المسلح»‬

‫تنظيم شيخ العرب يعزز التنظيمات السرية املسلحة‬

‫‪17‬‬ ‫أحمد امشكح‬

‫لم تتوقف بعض األصوات‪ ،‬منذ‬ ‫منتصف ستينيات القرن املاضي‪،‬‬ ‫عن الدعوة إلى تبني ثورة مسلحة‬ ‫كحل سياسي باملغرب‪.‬‬ ‫وفي خضم هذا التوجه‪ ،‬اختار‬ ‫شيخ ال��ع��رب أن ينخرط بتنظيمه‬ ‫املسلح من أجل حتقيق رغبة عدد من‬ ‫املقاومني وأعضاء جيش التحرير‪،‬‬ ‫وعدد من املسؤولني احلزبيني‪.‬‬ ‫ولم يكن تنظيم شيخ العرب إال‬ ‫ام��ت��دادا لعدد من التنظيمات التي‬ ‫ب��دأت مالمحها منذ اخلمسينيات‪،‬‬ ‫وال��ت��ي ت��ق��وت س��ن��وات الستينيات‬ ‫حينما قال املهدي بنبركة بضرورة‬ ‫ه��ذا ال��ت��وج��ه ف��ي وثيقته الشهيرة‬ ‫«االخ��ت��ي��ار ال���ث���وري»‪ ،‬ال��ت��ي أطلقها‬ ‫مب��ن��اس��ب��ة ان��ع��ق��اد امل��ؤمت��ر الثاني‬ ‫لالحتاد الوطني للقوات الشعبية‪.‬‬ ‫وق��ب��ل ذل���ك‪ ،‬ك��ان��ت ق��د تأسست‬ ‫«ميليشيات أحمد الطويل» في بداية‬ ‫االستقالل‪ ،‬حيث انخرطت في حرب‬ ‫تصفية احلسابات واالغتياالت بني‬ ‫ع��دد م��ن امل��ق��اوم�ين وأع��ض��اء جيش‬ ‫التحرير‪.‬‬ ‫وكان أحمد الطويل‪ ،‬الذي سمي‬ ‫التنظيم باسمه‪ ،‬مقاوما في األيام‬ ‫األخيرة للكفاح املسلح‪ ،‬حيث دخلت‬ ‫مجموعته ف��ي ص���راع محتدم كان‬ ‫يدور بني «املنظمة السرية» و»الهالل»‬ ‫السرية‪ ،‬مما أدى إلى اغتيال زعيم‬ ‫«الهالل األسود» عبد الله احلداوي‪،‬‬ ‫إل���ى ج��ان��ب ث�لاث��ة م���ن رف��ق��ائ��ه في‬ ‫يوليوز ‪ 1956‬على يد عناصر من‬ ‫الدائرة السابعة لألمن الشهيرة بدرب‬ ‫السلطان‪ ،‬والتي كان يديرها احلسن‬ ‫الصغير‪ ،‬عضو «املنظمة السرية»‪.‬‬ ‫وم��ن بني أعضاء «ال��ه�لال األسود»‪،‬‬

‫ال���ذي���ن يشتبه ف���ي ك���ون مجموعة‬ ‫الطويل اغتالتهم أحمد الشرايبي‪،‬‬ ‫ال�����ذي ح�����اول أع���ض���اء املجموعة‬ ‫ضمه إليهم‪ ،‬لكنه رف��ض‪ ،‬وشعيب‬ ‫الزيراوي‪ ،‬املقاوم صاحب أول تفجير‬ ‫في الدار البيضاء‪ ،‬وقد اغتيل بدوره‬ ‫سنة ‪ 1956‬بالدار البيضاء‪ ،‬وكذلك‬ ‫تصفية ثريا الشاوي‪ ،‬أول طيارة في‬ ‫املغرب العربي‪ ،‬في الفاحت من مارس‬ ‫‪ ،1956‬علما أن والدها ك��ان ينتمي‬ ‫حلزب الشورى واالستقالل‪.‬‬ ‫‪ ‬وقد أش��اع��ت «مجموعة أحمد‬ ‫الطويل» الرعب واستهدفت عددا من‬ ‫رجال األعمال‪.‬‬ ‫وف����ي س��ن��ة ‪ 1956‬سيؤسس‬ ‫ال��ق��اي��د ال��ب��ش��ي��ر ت��ن��ظ��ي��م��ه املسلح‬ ‫مبنطقة شيشاوة بعد أن ضم عددا‬ ‫م��ن أف���راد املقاومة وأع��ض��اء جيش‬ ‫التحرير‪ ،‬ال��ذي��ن رف��ض��وا ق���رار حل‬ ‫اجليش‪ .‬وهو املوقف الذي سار عليه‬ ‫شيخ العرب الذي رأى أن مهام هذا‬ ‫اجليش كانت ال تزال قائمة بالنظر‬ ‫إل��ى أن ع��ددا م��ن املناطق املغربية‬ ‫ظلت حتت االستعمار‪ ،‬خصوصا في‬ ‫اجلنوب وفي الشمال‪.‬‬ ‫ك���م���ا ط���ال���ب أع����ض����اء تنظيم‬ ‫القايد البشير بتمكينهم من مراكز‬ ‫القرار التي بدأ يسيطر عليها أبناء‬ ‫اخل���ون���ة‪ .‬وق���د ق���اد ال��ق��ائ��د البشير‬ ‫واح��دة من أكبر انتفاضات املغرب‬ ‫امل��س��ل��ح��ة‪ ،‬ال��ت��ي ان��ط��ل��ق��ت بعملية‬ ‫اغ��ت��ي��ال عميد ش��رط��ة وس��ط مدينة‬ ‫بني مالل‪ ،‬وانتهت باعتصام الثوار‬ ‫بجبل «ك��وس��ر» بنواحي واويزغت‬ ‫بإقليم أزيالل‪ ،‬حيث وقعت مواجهات‬ ‫مسلحة بني الثوار واجليش املغربي‬ ‫حت��ت ق��ي��ادة اجل��ن��رال ال��ق��وي آنذاك‬ ‫م��والي حفيظ العلوي‪ .‬أم��ا الشهيد‬ ‫محمد الزرقطوني فقد كان قد أسس‬

‫دروس من التجربة التونسية‬ ‫«إبداع الدميقراطية‪ :‬دروس من‬ ‫التجربة التونسية» هو عنوان‬ ‫الكتاب اجلديد الذي صدر شهر‬ ‫يونيو املاضي في باريس للرئيس‬ ‫التونسي منصف املرزوقي‪ .‬إنه‬ ‫أول شهادة من قلب املخاض عن‬ ‫مرحلة ما بعد الربيع العربي‬ ‫في تونس والعالم العربي الذي‬ ‫شهد حتوالت كبرى خالل‬ ‫العامني املاضيني‪ .‬الكتاب‬ ‫يعكس موقف املرزوقي ورؤيته‬ ‫لألمور‪ ،‬لكنها رؤية رجل كتب له‬ ‫التاريخ أن يوجد في منعطف‬ ‫التحول‪ ،‬شاهدا ومشاركا‬ ‫وفاعال‪ ،‬وهذه هي األهمية‬ ‫األولى للكتاب‪ ،‬أما األهمية‬ ‫الثانية فهي أن املؤلف مفكر‬ ‫تونسي قبل أن يكون رئيسا‪،‬‬ ‫والتحليل الذي وضعه في‬ ‫كتابه جدير باالهتمام‪« .‬املساء»‬ ‫تقدم أول ترجمة للكتاب باللغة‬ ‫العربية بعد صدوره‬ ‫‪37‬‬ ‫إلى قرائها‪.‬‬

‫«املنظمة السرية»‪ ،‬وقد حرص على أن‬ ‫تكون حركة املقاومة منسقة ومنظمة‬ ‫وتشمل كل املدن املغربية‪ .‬لذلك كان‬ ‫كثير التنقل ب�ين امل��دن وال��ق��رى في‬ ‫سرية ت��ام��ة‪ ،‬م��ع أن��ه ل��م يكن يدعي‬ ‫لنفسه قيادة املقاومة‪ ،‬إال أنه كان مع‬ ‫ذل��ك يحمل صفات القائد‪ ،‬ويسعى‬ ‫إلى التنسيق بني اجلماعات املسلحة‬ ‫كشبكة واح���دة‪ .‬لذلك رب��ط االتصال‬ ‫بجماعة ف��اس ع��ن ط��ري��ق عبد الله‬ ‫الشفشاوني‪ ،‬وجماعة مراكش عن‬ ‫طريق حمان الفطواكي‪.‬‬ ‫وق��د متكنت «املنظمة السرية»‬ ‫من اقتناء وتهريب أسلحة من فرنسا‬ ‫وإسبانيا واجلزائر‪ ،‬فضال عن مصر‪.‬‬ ‫وق��د متثلت ق��وة ه��ذا التنظيم في‬ ‫احلرص على القواعد السرية بشكل‬

‫حديدي‪ ،‬وفي صنع القنابل اليدوية‪،‬‬ ‫وعمليات التفجير‪ .‬ولعل أشهرها‬ ‫عملية «مارشي سنطرال»‪.‬‬ ‫لقد كان محمد الزرقطوني‪ ‬قوي‬ ‫املراوغة واملناورة حيال الفرنسيني‪،‬‬ ‫ش��دي��د االن��ت��ب��اه واحل���ذر م��ن أولئك‬ ‫ال��ذي��ن ك��ان��وا يتعقبونه ويفتشون‬ ‫عنه‪ .‬وقد سبق للزرقطوني أن صرح‬ ‫لرفاقه قائال ‪« :‬أعدكم أنه في حالة‬ ‫إلقاء القبض علي سيلقون القبض‬ ‫على جثة هامدة»‪ ،‬وهذا ما حدث بعد‬ ‫اقتحام الشرطة ملنزله بحي سيدي‬ ‫معروف بالدارالبيضاء‪ ،‬يوم اجلمعة‬ ‫‪ 18‬يونيو ‪ ،1954‬حيث ابتلع حبة‬ ‫السم التي كان يحملها دائما‪ ،‬وفتح‬ ‫الباب ب��دون مقاومة‪ ،‬وما أن وصل‬ ‫إلى مخفر الشرطة حتى أضحى جثة‬

‫هامدة‪.‬‬ ‫وف����ي ع����ام ‪ 1953‬ك����ان حسن‬ ‫الصغير منهمكا مبطبعة في نسخ‬ ‫م���ن���ش���ورات م����رص����ودة للتوزيع‪،‬‬ ‫فداهمت الشرطة املطبعة ومتكن هو‬ ‫اآلخ��ر من جترع قرص السم‪ .‬وكان‬ ‫أول مقاوم مغربي تناول قرص السم‬ ‫مباشرة بعد اعتقاله‪ .‬وب��ذل��ك كان‬ ‫أول ع��ض��و ف��ي «امل��ن��ظ��م��ة السرية»‬ ‫يستشهد بهذه الطريقة‪ ،‬التي لم يكن‬ ‫االستعمار ينتظرها م��ن املغاربة‪،‬‬ ‫حفاظا على أسرار املقاومة‪.‬‬ ‫وف���ي س��ن��ة ‪ 1954‬ستتأسس‬ ‫منظمة «ال��ه�لال األس���ود» م��ن طرف‬ ‫عدد من املناضلني الشيوعيني الذين‬ ‫اق��ت��ن��ع��وا بحتمية ال��ك��ف��اح املسلح‬ ‫وربطوا الصلة مبقاومني مثل عبد‬

‫ال��ل��ه احل����داوي واحل��س��ن الكالوي‪.‬‬ ‫وقد انضاف إليهم كل من عبد الكرمي‬ ‫بنعبد ال��ل���� وع��ب��د ال��ل��ه العياشي‬ ‫والطيب بقالي‪ .‬كما ضمت مناضلني‬ ‫استقالليني وش��وري�ين وشيوعيني‬ ‫والمنتمني‪.‬‬ ‫وف���ي ن��ف��س ب��داي��ة االستقالل‪،‬‬ ‫سيتأسس تنظيم «جيش األطلس»‬ ‫ال���ذي تخصص ف��ي صنع القنابل‬ ‫وتفجيرها في الشارع العام‪.‬‬ ‫واب���ت���داء م��ن س��ن��ة ‪ 1959‬إلى‬ ‫ح����دود ‪ ،1961‬س��ي��ت��أس��س تنظيم‬ ‫سري جديد اطلق عليه اسم «التنظيم‬ ‫امل��س��ل��ح»‪ ،‬ال���ذي ل��م يكن وراءه غير‬ ‫الفقيه البصري‪ ،‬أحد الذين ساهموا‬ ‫ف��ي ع��دد م��ن العمليات التي نفذها‬ ‫تنظيم شيخ ال��ع��رب‪ ،‬ب��ل إن الفقيه‬ ‫البصري كان له دور كبير في توفير‬ ‫األسلحة التي عاد بها شيخ العرب‬ ‫م��ن اجل��زائ��ر بعد سنة ‪ .1962‬وقد‬ ‫شهد هذا التنظيم مرحلتني‪ :‬األولى‬ ‫كانت تعني التنظيم السري املسلح‪،‬‬ ‫فيما انطلقت املرحلة الثانية ابتداء‬ ‫من سنة ‪ ،1972‬وقد ضمت عناصر‬ ‫راديكالية في االحتاد الوطني للقوات‬ ‫الشعبية واالحت���اد املغربي للشغل‬ ‫واالحت�����اد ال��وط��ن��ي لطلبة املغرب‬ ‫ومنظمات الشباب الوطنية‪ .‬ويعتبر‬ ‫الكثير م��ن املتتبعني أن التنظيم‬ ‫السري املسلح‪ ،‬الذي رسم خطوطه‬ ‫ال��ف��ق��ي��ه ال��ب��ص��ري م���ع مجموعات‬ ‫محمد ب��ن��ون��ة واحل��س�ين املانوزي‬ ‫ومحمد آيت قدور ومحمد التوزاني‬ ‫ومحمد األخصاصي ومبارك بودرقة‬ ‫ومحمد بنيحيى وعمر دهكون‪ ..‬لم‬ ‫يكن غير االمتداد الطبيعي لتنظيم‬ ‫شيخ العرب الذي كان قد سقط قتيال‬ ‫ف��ي ‪ 1964‬ليكمل الفقيه البصري‬ ‫املهمة‪.‬‬

‫ف��ي ظ��ل ك��ل ه��ذه األج���واء التي‬ ‫ع��رف��ت تنامي ع��دد م��ن التنظيمات‬ ‫السرية املسلحة‪ ،‬ك��ان شيخ العرب‬ ‫ي��ت��ح��رك م���ن أج���ل ن��ف��س األه�����داف‪،‬‬ ‫وبنفس الوسائل تقريبا‪ .‬لقد كانت‬ ‫مكونات تنظيمه ف��ي األس���اس هي‬ ‫مناضلو امل��ق��اوم��ة وأع��ض��اء جيش‬ ‫ال��ت��ح��ري��ر‪ ،‬ال���ذي���ن رف���ض���وا أن يتم‬ ‫ح��ل ه��ذا اجليش م��ا ل��م ينه مهامه‬ ‫التحريرية‪ .‬كما ضم بعد ذلك عددا‬ ‫من مناضلي االحتاد الوطني للقوات‬ ‫الشعبية‪ ،‬ال��ذي��ن اقتنعوا بجدوى‬ ‫الكفاح املسلح‪ ،‬كما قال بذلك املهدي‬ ‫بنبركة في «االختيار الثوري»‪.‬‬ ‫يقول بنبركة في تقريره «إن أي‬ ‫حركة سياسية تطمح في أن تكون‬ ‫ح��رك��ة ث��وري��ة ال ميكنها أن تعيش‬ ‫وتنمو إذا هي لم تقم من حني آلخر‬ ‫بتحليل شامل وديناميكي للمجتمع‬ ‫ال��ذي تعمل فيه‪ ،‬حتى تستطيع أن‬ ‫ت��ق��رر خطتها على أس���س علمية ‪،‬‬ ‫وأن تتنبأ إل��ى ح��د بعيد بأحداث‬ ‫املستقبل‪ ،‬وق��د كنا ف��ي حاجة إلى‬ ‫مثل ه��ذا التحليل‪ ..‬ألننا كنا على‬ ‫أبواب حتول كبير في سير حركتنا‬ ‫التحريرية»‪ .‬إنه التحول الذي التقط‬ ‫ش��ي��خ ال��ع��رب إش���ارات���ه وش���رع في‬ ‫تنظيم نفسه للثورة‪ ،‬التي أعد لها ما‬ ‫يكفي من األسلحة والعتاد‪.‬‬ ‫غير أن حلم تنظيم شيخ العرب‪،‬‬ ‫ومعه كل التنظيمات السرية املسلحة‬ ‫التي ولدت من رحم املقاومة وجيش‬ ‫التحرير‪ ،‬انتهى إلى الفشل بعد أن‬ ‫سقط رجل طاطا قتيال في يد رجال‬ ‫محمد أوفقير‪ ،‬الذي ستصله الترقية‬ ‫م��ب��اش��رة ب��ع��د أن أذي���ع خ��ب��ر مقتل‬ ‫شيخ العرب‪ ،‬الذي كان النظام يقدمه‬ ‫ل��ل��م��واط��ن�ين ع��ل��ى أن���ه م��ج��رم يجب‬ ‫التبليغ عنه‪.‬‬

‫إعمال العدالة المالية سيمكن الدولة من توفير مصادر مهمة لدعم االستثمار‬

‫املرزوقي‪ :‬ثورتنا السياسية ميكن أن تؤدي إلى ثورة صناعية وطاقية‬ ‫إعداد ‪ -‬إدريس الكنبوري‬ ‫إن ج��ع��ل اآلل�����ة االقتصادية‬ ‫في خدمة اجلميع يستدعي عمال‬ ‫ج��م��اع��ي��ا ف���ي م���واج���ه���ة ان���ع���دام‬ ‫امل��س��اواة وال��رش��وة‪ ،‬ال��ت��ي تعتبر‬ ‫س��ب��ب ال��ن��زي��ف امل���ال���ي اخلطير‪،‬‬ ‫خصوصا في سلك اجلمارك حيث‬ ‫ت��وج��د اخ���ت�ل�االت ك��ب��ي��رة تتطلب‬ ‫نوعا من «التطهير» ال��ذي يطالب‬ ‫ب��ه اجل��م��ي��ع‪ ،‬مب��ن ف��ي ذل���ك بعض‬ ‫م����ن ي��ع��م��ل��ون ف����ي ه�����ذا القطاع‬ ‫ن��ف��س��ه‪ .‬ف��ال��ض��ري��ب��ة غ��ي��ر موزعة‬ ‫بعدالة وال يتم حتصيلها بشكل‬ ‫جيد‪ .‬ومبكافحة الرشوة والفساد‬ ‫وحتصيل جميع ال��ض��رائ��ب التي‬ ‫تهرب من الدولة وبتطبيق مسطرة‬ ‫الضرائب‪ ،‬مع إعمال مبدأ العدالة‬ ‫امل��ال��ي��ة‪ ،‬مي��ك��ن ل��ل��دول��ة أن توفر‬ ‫مصادر مهمة من شأنها أن توجه‬ ‫إلى دعم االستثمار‪.‬‬ ‫الفالحة مجال آخر هام يتعني‬ ‫ال��ع��م��ل م���ن أج���ل دع��م��ه لتحقيق‬ ‫العدالة االقتصادية‪ .‬فهذا القطاع‬ ‫هو اليوم معرض لإلهمال ويتطلب‬ ‫إص�لاح��ا ف�لاح��ي��ا‪ .‬ه��ن��اك عشرات‬ ‫اآلالف م��ن ال��ه��ك��ت��ارات ال��ت��ي هي‬ ‫في ح��وزة أم�لاك ال��دول��ة‪ .‬إنها في‬ ‫األص����ل أراض مت���ت مصادرتها‬ ‫من املستعمرين الذين صادروها‬ ‫ب����دوره����م م����ن أص���ح���اب���ه���ا‪ .‬هذه‬ ‫األراض�������ي ي��ج��ب أن ت���ع���ود إلى‬ ‫الفالحني على شكل قطع أرضية‬ ‫صغيرة‪ ،‬فيمكننا أن جنعل عائلة‬ ‫تعيش بشكل مريح بواسطة عشر‬ ‫هكتارات‪.‬‬ ‫هناك أيضا ما ميكن أن نسميه‬ ‫«األراض������ي االش���ت���راك���ي���ة»‪ ،‬وهي‬ ‫أراض تدخل ضمن أمالك الدولة‪،‬‬ ‫وهي في غالب األحيان أراض مت‬ ‫تطهيرها ولم نتمكن من توزيعها‬ ‫ب��س��ب��ب ال��ن��زاع��ات ال��ع��ائ��ل��ي��ة أو‬ ‫ن��زاع��ات ال��ع��ش��ائ��ر‪ .‬لكن الدولة‬ ‫يجب أن حتسم ف��ي األم���ر ألنه‬ ‫ال ميكن أن تظل أراض شاسعة‬ ‫غير مزروعة‪ ،‬لذلك فإن اإلصالح‬ ‫ال��زراع��ي يجب أن يضع هذه‬ ‫األراض����ي ف��ي اع��ت��ب��اره‪ .‬نفس‬ ‫األم��ر بالنسبة ل�لأم�لاك التي‬ ‫ت���ق���در مب���ئ���ات الهكتارات‬ ‫ال��ت��ي ي��س��ت��ف��ي��د م��ن��ه��ا أف���راد‬ ‫محدودون‪ ،‬خاصة في شمال‬ ‫ش����رق ال���ب�ل�اد‪ ،‬ف��ف��ي ملكية‬

‫واح��دة من هذه امللكيات ميكن أن‬ ‫تعمل وتعيش عشرات األس��ر‪ .‬إن‬ ‫اإلصالح الزراعي من هذه الناحية‬ ‫يتعني أن ي��ك��ون وس��ي��ل��ة إلنعاش‬ ‫ال��ب��وادي‪ .‬وأسمع بعض األحيان‬ ‫أصواتا تقول إن هذا كله سيكون‬ ‫مب��ث��اب��ة «ت��ق��ل��ي��ب ال���ن���ي���ران» الذي‬ ‫حصل ف��ي الستينيات م��ن القرن‬ ‫املاضي مع االشتراكية‪ ،‬بينما هو‬ ‫وسيلة ناجعة حملاربة الفقر‪.‬‬ ‫ي��ت��ع�ين أي���ض���ا دف����ع الشباب‬ ‫إلى العمل في الفالحة‪ .‬إن معدل‬ ‫السن وسط الفالحني اليوم يصل‬ ‫إلى الستني‪ ،‬وال أعرف كيف ميكن‬ ‫لبالدنا أن تدبر قوتها ما لم جنعل‬ ‫ه��ؤالء ينقلون املشعل إل��ى اجليل‬ ‫اجل��دي��د‪ .‬ل��ذل��ك م��ن امل��ه��م أن مننح‬ ‫شبابنا الفرصة للعودة إلى العمل‬ ‫الزراعي‪ ،‬ولكي يحصل ذلك يجب‬ ‫أن ت��ص��ب��ح ال��ف�لاح��ة م���درة وذات‬

‫جعل الآلة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫يف خدمة‬ ‫اجلميع‬ ‫ي�ستدعي‬ ‫عمال جماعيا‬ ‫يف مواجهة‬ ‫انعدام امل�ساواة‬ ‫والر�شوة‪ ،‬التي‬ ‫تعترب �سبب‬ ‫النزيف املايل‬ ‫اخلطري‬

‫قيمة‪ .‬لقد مت احلفاظ على أسعار‬ ‫املنتوجات الفالحية في مرتبة دنيا‬ ‫من أج��ل ش��راء السلم االجتماعي‬ ‫ف���ي امل�����دن ع��ل��ى ح���س���اب الطبقة‬ ‫الفالحية‪ ،‬وه��ذا األم��ر ال يجب أن‬ ‫يستمر‪ .‬يجب الرفع من األسعار‬ ‫الفالحية وحتديث العمل الزراعي‬ ‫جلعله أكثر مردودية‪ .‬وحتى وإن‬ ‫ك��ان إج��راء مثل ه��ذا سيؤدي إلى‬ ‫التضخم ف��إن��ه سيساهم بطريقة‬ ‫ح��اس��م��ة ف���ي إع����ادة إط��ل�اق اآللة‬ ‫االقتصادية ع��ن طريق ال��رف��ع من‬ ‫م��داخ��ي��ل ال��ف�لاح�ين وع����ن طريق‬ ‫السماح للشباب‪ ،‬الذي يوجد اليوم‬ ‫ضحية العطالة‪ ،‬بإيجاد شغل‪.‬‬ ‫نحن نتوفر‪ ،‬أيضا‪ ،‬على مصدر‬ ‫هائل‪ ،‬إنه الشمس‪ .‬وال أفكر هنا في‬ ‫السياحة فقط‪ ،‬بل كذلك في الطاقة‬ ‫الشمسية‪ ،‬ون��ح��ن نشتغل حاليا‬ ‫على مشاريع جد طموحة في هذا‬

‫املجال‪ ،‬ومن املنتظر إنشاء محطة‬ ‫مركزية للطاقة الشمسية لتوليد‬ ‫ال��ك��ه��رب��اء ق����رب رج���ي���م معتوق‪،‬‬ ‫ف��ي أق��ص��ى اجل���ن���وب‪ ،‬باستثمار‬ ‫يتجاوز ‪ 10‬مليارات دوالر‪ .‬جميع‬ ‫االقتصادات بنيت على استغالل‬ ‫نوع من الطاقة‪ :‬كان هناك اخلشب‪،‬‬ ‫ثم الفحم في القرن التاسع عشر‪،‬‬ ‫ثم بعد ذلك البترول‪ .‬لكن تونس ال‬ ‫تتوفر على أي من هذه الطاقات‪،‬‬ ‫مم���ا ي��ف��س��ر ت��أخ��ره��ا الصناعي‪،‬‬ ‫ب��ي��د أن���ه���ا مي��ك��ن أن ت��ص��ب��ح في‬ ‫صدارة احلضارة اجلديدة للطاقة‬ ‫الشمسية‪ .‬وكما أنه أصبح ممكنا‬ ‫اليوم التحكم في حرارة الشمس‪،‬‬ ‫فإن البالد ميكنها بالفعل حتقيق‬ ‫إق�ل�اع على الصعيد ال��ط��اق��ي‪ .‬إن‬ ‫ثورتنا السياسية مب��ق��دوره��ا أن‬ ‫ت��ؤدي إلى ث��ورة صناعية وطاقية‬ ‫وبيئية‪.‬‬


‫داخل كوالي�س‬ ‫ال�رشق الأدنى‬

‫‪12‬‬

‫العدد‪ 2155 :‬اخلميس ‪2013/08/29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫عبر عن قناعته بأن ياسر عرفات يسعى إلى سالم عادل ومشرف‬

‫رولو‪ :‬كلينتون يتوجس من نوايا باراك في إفشال مفاوضات السالم‬ ‫إعداد وترجمة‬ ‫معادي أسعد صواحلة‬

‫ك��ان س��ل��وك ش���ارون (ك��م��ا كتبت‬ ‫ف��ي ال��ع��دي��د م��ن امل��ق��االت الصحفية)‬ ‫يتمحور في‬ ‫يوافق حسابا سياسيا‬ ‫ْ‬ ‫عدم الدخول في محادثات سالم طاملا‬ ‫استمر اإلره��اب‪ُ ،‬مجيدا بذلك اختيار‬ ‫الذريعة للحرب الواسعة التي أخذ‬ ‫يشنها على الشعب الفلسطيني‪ ،‬في‬ ‫ظ��ل ال��ض��وء األخ��ض��ر املمنوح ل��ه من‬ ‫طرف َد ْيدَنه جورج بوش االبن‪ ،‬الذي‬ ‫اتخذ من اعتداءات احل��ادي عشر من‬ ‫خزائ ْن ذاكرته ا َ‬ ‫خل ْصبة سبتمبر ‪ 2003‬ذريعة أخرى لتشجيع‬ ‫«‪َ ...‬فت ََح لنا ِ‬ ‫التدخل األم��ري��ك��ي ف��ي املنطقة حتت‬ ‫ِلنُدرك وللم ّرة األولى الدالالت‬ ‫العميقة ملا حدث و َيحدث اآلن في بند مكافحة االرهاب‪ ،‬وبالتالي رفض‬ ‫أروقة السياسة اخلاصة بقضية شارون العرض التاريخي الذي وافقت‬ ‫عليه الدول العربية قاطبة عام ‪،2002���‬ ‫العرب املركزية أال وهي احلرب‬ ‫والذي ينص على التطبيع الكامل في‬ ‫والسالم مع (إسرائيل)‪ ،..‬تا َب َع‬ ‫دهاليزها ِب ْحكم املِهنة واالنتماء العالقات مع الدولة العبرية شريطة‬ ‫إب��رام ه��ذه األخيرة اتفاقا شامال مع‬ ‫للمنطقة‪ ،‬كتب شهادة التاريخ‬ ‫الفلسطينيني‪ ،‬وهذا ما أسر به شارون‬ ‫مبعرفة ال يضاهيه فيها أحد‬ ‫ل��ون��س��ت��ون ت��ش��رش��ل (ح��ف��ي��د رئيس‬ ‫كم ال َعسكر بعد‬ ‫انطالقا من ُح ْ‬ ‫الوزراء األشهر) حيث يقول‪ ...« :‬سوف‬ ‫اإلطاحة بامللك فاروق‪ ،‬الذي‬ ‫نصنع من الفلسطينيني شطيرة لذيذة‬ ‫عمد إلى جتريده من جنسيته‬ ‫املصرية ونفيه إلى باريس بتهم إذ س ُندخل في ما بينهم مجموع ًة من‬ ‫املستعمرات وسلسلة من املستوطنات‬ ‫تتعلق بالشيوعية والصهيونية‪،‬‬ ‫عاش مع املفكرين العرب وزعماء من جانب إلى آخر في الضفة الغربية‪،‬‬ ‫املعارضة وعلى رأسهم املهدي بن بحيث ال يقدر أح��د على تفكيكها‪ ،‬ال‬ ‫بركة وأحمد بن بلة‪ ،‬كان دائما مع األمم املتحدة وال الواليات املتحدة‪،»...‬‬ ‫التاريخ‪ ،‬حيث قابل عبد الناصر واحلقيقة أن سابقيه والتالني له على‬ ‫رأس احلكومة لم يصنعوا غير ذلك‪.‬‬ ‫ودافع عنه بشرف الصحفي‬ ‫املبدئي في مواجهة الغرب الذي‬ ‫إخالء قطاع غزة‬ ‫سعى مع (إسرائيل) إلى شيطنته‪.‬‬ ‫«‪ ...‬لقد خدعنا كل األط���راف وال‬ ‫عمان خالل أحداث شتنبر‬ ‫كان في ّ‬ ‫زلنا نخدعهم لتحقيق م��آرب دولتنا‬ ‫األسود‪ ،‬مع عرفات في حصاره‬ ‫التي ناضلنا م��ن أجلها ول��ن نسمح‬ ‫القاتل‪ ،‬مع جولدا مائير ورابني‬ ‫ألحد أن يرسم إمالءاته علينا‪ ،‬أوحينا‬ ‫وبيريز الذين وصفهم مبجنّدي للجميع ب���أن إخ�ل�اء ق��ط��اع غ���زة عام‬ ‫الغرب والساخرين من السالم‬ ‫‪ 2005‬ما هو إال خطوة أول��ى باجتاه‬ ‫العادل والشامل في املنطقة‪،‬‬ ‫حت��ق��ي��ق ال����س��ل�ام‪ ،‬ب��ي��ن��م��ا ك����ان ذلك‬ ‫الفرنسي‪/‬املصري‬ ‫إنه الصحفي‬ ‫اإلج�����راء م��ح��ض خ��دع��ة وذر الرماد‬ ‫ذو األصول اليهودية إريك رولو‬ ‫ف��ي العيون يهدف أوال وأخ��ي��را إلى‬ ‫(إيلي روفول)‪ ،‬الذي عاد من منفاه تعزيز االستيطان في القدس والضفة‬ ‫الفرنسي إلى مسقط رأسه مصر وخفض تكاليف السيطرة على قطاع‬ ‫بعد اثني عشر عاما من املنفى‬ ‫غزة املكتظ بالسكان على نحو خطير‪.‬‬ ‫وبدعوة من عبد الناصر في وقت أخذنا نصدق األط��روح��ة العارية من‬ ‫كانت فيه معظم الدول العربية‬ ‫الصحة القائلة بأن رجال من اليمني‬ ‫ترفض منح تأشيرة الدخول‬ ‫ه��و وح��ده ال��ق��ادر على منح تنازالت‬ ‫لليهود‪ ،‬عاد ليكتب لنا وللتاريخ لصنع ال��س�لام‪ ،‬أو ل��م َي���� ُرد مناحيم‬ ‫تلك اللحظات احلاسمة في مسار بيغن سيناء إل��ى م��ص��ر؟‪ ،‬لقد كانت‬ ‫احلرب والسالم مع (إسرائيل)‬ ‫خدعة كذلك‪ ،‬لقد تخلينا عن صحراء لم‬ ‫من خالل كتابه الذي حمل‬ ‫يطالب بها اإلسرائيليون أصال بينما‬ ‫عنوان «في كواليس الشرق األدنى الضفة الغربية (ي��ه��ودا والسامرة)‪،‬‬ ‫‪ :2012/1952‬مذكرات صحفي مت���ث���ل ل���ن���ا ال���ع���ق���ي���دة الصهيونية‬ ‫دبلوماسي»‪.‬‬ ‫والقاعدة األساسية لبناء وطن الشعب‬

‫وأح���د امل��داف��ع�ين ع��ن مشروعية قيام‬ ‫دولة فلسطينية إلى جانب «إسرائيل»‪،‬‬ ‫وأول إسرائيلي أقام عالقات متواصلة‬ ‫مع الرئيس الفلسطيني الراحل منذ‬ ‫حصار بيروت في العام ‪ )1982‬في‬ ‫مقاله الذي ُنشر باللغة اإلنكليزية في‬ ‫الرابع والعشرين من سبتمبر ‪2002‬‬ ‫وحمل عنوان «متى تق ّرر قتل عرفات؟‬ ‫«‪...‬وأنا أكتب ال يزال عرفات حي ًا‪ ،‬لكن‬ ‫حياته معلقة بخيط رفيع‪ ،‬فعندما ُزرته‬ ‫آلخر مرة في مقر املقاطعة املهدّم في‬ ‫رام الله حذرته من أن ش��ارون اتخذ‬ ‫ق������رار ًا ب��ق��ت��ل��ه‪ ،‬وم���ن ي��ع��رف ش���ارون‬ ‫يعرف جيدا أنه ال يتردّد في القتل وال‬ ‫يتراجع عن قرار اتخذه‪ ،‬وإذا ما فشل‬ ‫في حتقيق هدفه في املرة األولى‪ ،‬فإنه‬ ‫يحاول مجدّد ًا ومجدّد ًا‪،‬ولم يصدف أن‬ ‫تراجع عن ق��رار بالقتل‪ ،‬ففي بيروت‬ ‫احملاصرة حاول أن يقبض عليه وك ّلف‬ ‫عشرات الكتائبيني من عمالئه بالبحث‬ ‫عنه في شوارع بيروت الغربية‪ ،‬لكنه‬ ‫جنا بنفسه مثلما جنا من محاوالت‬ ‫ع��دي��دة الغ��ت��ي��ال��ه ق��ب��ل وب��ع��د حصار‬ ‫ب��ي��روت‪ ،‬وال��ي��وم ش���ارون مقتنع بأنه‬ ‫ق��ادر على قتل عرفات وهو ال يحتاج‬ ‫إال ملوافقة ج��ورج ب��وش‪ ،‬التي ميكن‬ ‫أن تكون رسمية أو خطية‪ ،‬إشارة أو‬ ‫غ��م��زة ع�ين منه تكفي‪ ،‬وس��ي��ك��ون من‬ ‫السهل االنتقال إلى التنفيذ‪ ...‬حادث‬ ‫عرضي ما يكفي!!!»‪.‬‬

‫كلينتون بني عرفات وباراك‬ ‫العبري»‪.‬‬ ‫كان أرئيل ش��ارون يتع ّنت كثيرا‬ ‫م��ن عمليات ال��س�لام ال��ت��ي اختلقها‬ ‫ه��ن��ري كيسنجر غ���داة ح��رب أكتوبر‬ ‫‪ ،1967‬رغ���م أن ال���دول���ة ال��ع��ب��ري��ة قد‬ ‫منحت (بناء على قرار ‪ )242‬االمتياز‬ ‫املزدوج اخلاص بالتفاوض ثنائيا مع‬ ‫كل خصم من خصومها على حدة (بدال‬ ‫من مفاوضات متعدّدة األط��راف كان‬ ‫يرجوها هؤالء اخلصوم) ورفض أي‬ ‫تسوية ال تتالءم معها‪ ،‬امتياز اختارت‬ ‫معه تل أبيب السالم مع مصر ورفضت‬ ‫إع���ادة اجل���والن احملتلة إل��ى سوريا‬ ‫والضفة الغربية إلى الفلسطينيني‪.‬‬ ‫عرفات بين الحصار والقتل‬ ‫م����ع رف���ض���ه ال���ق���اط���ع للسالم‪،‬‬

‫أخ���ذت ت��ه��دي��دات بالقتل ت��وج��ه إلى‬ ‫ع����رف����ات س��ري��ع��ا م����ن ط�����رف رئيس‬ ‫احلكومة اإلسرائيلية السابق أرئيل‬ ‫ش����ارون‪ ،‬ال��غ��ارق ف��ي غيبوبته‪ ،‬بعد‬ ‫أن ف��رض عليه احل��ص��ار اخل��ان��ق في‬ ‫مقر رئاسته وبعد أن فشلت سياسة‬ ‫العصا واجل���زرة األمريكية ف��ي ثني‬ ‫عرفات عن مواقفه الوطنية الثابتة من‬ ‫القضية الفلسطينية وقضية الصراع‬ ‫مع (إسرائيل) نتيجة رفضه القاطع‬ ‫ملقترحات ك��ام��ب دي��ف��ي��د‪ ،‬ال��ت��ي تقدّم‬ ‫العديد من التنازالت املض ّرة مبصالح‬ ‫الشعب الفلسطيني‪ .‬لقد جترأ عرفات‬ ‫على قول ال لإلدارة األمريكية محافظا‬ ‫على سيادته على القدس الشرقية‪ ،‬مبا‬ ‫فيها املسجد األقصى‪ ،‬خاصة عندما‬ ‫تأكد له أن الرئيس بيل كلينتون قد‬

‫لم تبصم شخصية بغموضها تاريخ الصحراء املعاصر مثلما فعلت شخصية محمد بصير‪ ،‬قائد منظمة الطالئع لتحرير الصحراء‬ ‫الذي تتنازع ذكراه اليوم املغرب وجبهة البوليساريو‪ ،‬كل يطالب من جانبه الدولة احملتلة السابقة إسبانيا بكشف مصيره ‪ .‬من يكون‬ ‫هذا الشاب الذي قاد أول انتفاضة مبدينة العيون يوم ‪ 17‬يونيو من سنة ‪ 1970‬قبل ثالث سنوات من تأسيس جبهة البوليساريو‪،‬‬ ‫أين نشأ الشاب الذي شهد بزمالته املقاوم محمد بن اسعيد آيت ايدر شخصية غامضة‪ ‬تدعي أسرته بزاوية آل بصير بجماعة بني‬ ‫عياط إقليم أزيالل أنه كان وحدويا مقاوما لالستعمار االسباني‪ ،‬وتدعي جبهة البوليساريو أنه ملهمها‪ ،‬وتضرب إسبانيا سدا منيعا‬ ‫أمام معرفة مصيره وحتيط أكثر من مليون وثيقة تخصه بالسرية والكتمان ومتنع أسرته من دخول أراضيها‪« ،‬املساء» تعيد النبش‬ ‫في التاريخ العميق ألسرة آل بصير والزاوية البصيرية‪ ،‬لتكشف حقائق تنشر ألول مرة حول محمد بصير قائد انتفاضة العيون‪.‬‬

‫األسرار الغامضة ألسرة آل بصير‬

‫الشيخ سيدي إبراهيم البصير يرفض تزعم‬ ‫القبائل ضد االستعمار‬ ‫املصطفى أبواخلير‬ ‫ل��م مت��ر ف�ت��رة طويلة بعد إذن الشيخ‬ ‫احلاج علي بن أحمد اإليلغي ملريده الشيخ‬ ‫سيدي إبراهيم البصير حتى أمره بالسياحة‬ ‫والدعوة إلى الله ونشر الطريقة الدرقاوية‬ ‫بداية‪ ،‬وكانت أولى محطاته قرية «اصبويا»‬ ‫ب �س��وس‪ ،‬وك ��ان م��ن أم��ر اإلق �ب��ال الشديد‬ ‫للناس على الداعية اجلديد سيدي إبراهيم‬ ‫ال�ب�ص�ي��ر أن ف ��رح ش�ي�خ��ه ب �ه��ذه النتيجة‬ ‫املرضية‪ ،‬وهو ما جر على الشيخ إبراهيم‬ ‫البصير مالحظات هامشية أذكتها روح‬ ‫املنافسة بني أتباع ومريدي الشيخ احلاج‬ ‫علي بن أحمد اإليلغي‪ ،‬وتصدى هذا األخير‬ ‫لتلك املالحظات وأقر الشيخ سيدي إبراهيم‬ ‫البصير على تلك األحوال‪ ،‬مؤكدا في رسالة‬ ‫خاصة رواها فيما بعد ابنه املختار السوسي‬ ‫ف��ي املعسول ق��ائ�لا‪« :‬إن سيدي إبراهيم ـ‬ ‫البصير ـ وصلنا بفتيلة صافية راوية بالزيت‬ ‫الصافي فلم يكن منا إال أن أدنينا إليها‬ ‫الضوء فاستنارت»‪ ،‬فكان من اإلقبال عليه‬ ‫هناك أن تبعه ال�ع��وام وك�ب��ار ال�ق��وم الذين‬ ‫تقدمهم القائد البشير الصوابي‪.‬‬ ‫وبعد فترة وجيزة‪ ،‬أمر الشيخ احلاج‬ ‫علي بن أحمد اإليلغي تلميذه وحامل سره‬ ‫أن يتوجه إلى مراكش وكذلك كان‪ ،‬فبنى بها‬ ‫زاوي��ة مبنطقة الرميلة‪ ،‬وه��ي ال��زاوي��ة التي‬ ‫سلمها فيما بعد لشيخه احل��اج علي بن‬ ‫أحمد اإليلغي‪.‬‬ ‫‪ ‬وبعد تلك احمل�ط��ة ال�ت��ي اش�ت��د فيها‬ ‫عود الشيخ إبراهيم البصير‪ ،‬أم��ره شيخه‬ ‫بالذهاب إلى الرحامنة قرب مراكش‪ ،‬قائال‬ ‫ل��ه‪« :‬إن��ك ستذهب إل��ى الرحامنة لعل الله‬ ‫يرحمك بها»‪ ،‬وبنى هناك زاوية يأوي إليها‬ ‫الفقراء‪« ،‬فلقي القبول واإلقبال‪ ،‬فاستجاب‬ ‫لدعوته كل أبناء عمومته‪ ،‬فقراء وأغنياء‪ ،‬كل‬ ‫على حد سواء‪ ،‬علماء وعوام وقواد‪ ،‬كالقائد‬ ‫العيادي‪ ،‬والقائد عبد السالم البربوشي»‪،‬‬ ‫زاوي��ة سيدي إبراهيم‪ ،‬تاريخ وتعريف ص‬ ‫‪ . 62‬وانتقل بعد ذلك بأمر من شيخه إلى‬ ‫دكالة‪ ،‬وفيها مكث إلى أن جاءه خبر شيخه‬ ‫ماء العينني‪ ،‬والشيخ املربي احلاج علي بن‬ ‫أحمد اإليلغي‪.‬‬ ‫كانت أخبار االستعمار الفرنسي قد‬ ‫بدأت تلوح في األفق‪ ،‬وعندما استقر الشيخ‬ ‫سيدي إبراهيم البصير ببني مسكني بأمر‬

‫صورة نادرة جليش السلطان الشيخ أحمد الهيبة قبل دخوله مراكش‬ ‫من شيخه سنة ‪ 1909‬م‪ ،‬كان االستعمار‬ ‫الفرنسي ق��د ب��دأ يقترب روي��دا روي��دا من‬ ‫وس��ط امل �غ��رب‪ ،‬ف�ف��ي س�ن��ة ‪ ،1906‬انعقد‬ ‫م��ؤمت��ر اجل��زي��رة اخل��ض��راء ال ��ذي مت فيه‬ ‫تقسيم امل �غ��رب ب�ين االس�ت�ع�م��ار الفرنسي‬ ‫واالس �ت �ع �م��ار االس��ب��ان��ي‪ ،‬وب �ع��ده��ا بسنة‬ ‫واح ��دة‪ ،‬مت اح�ت�لال مدينتي وج��دة والدار‬ ‫البيضاء في سنة ‪ .1907‬كان املغرب يعيش‬ ‫حالة من التفكك مع السلطان م��والي عبد‬ ‫العزيز‪ ،‬وهي نفس احل��ال التي كان عليها‬ ‫مع السلطان موالي عبد احلفيظ الذي بايعه‬ ‫ا��لغاربة سنة ‪ ،1908‬ليدخل املغرب بداية‬ ‫االحتالل الرسمي مع فرض احلماية سنة‬ ‫‪ ،1912‬سبق االستعمار الفرنسي للمغرب‬ ‫ظ��روف ساهمت في تفككه مبوت السلطان‬ ‫احلسن األول‪ ،‬وقد مر بنا كيف أخبر الشيخ‬ ‫إبراهيم البصير أه��ل ال�س��ودان باستحالة‬ ‫إنقاذ السلطان احلسن األول ملا سرى فيه‬ ‫وف��ي دول �ت��ه م��ن ض�ع��ف‪ ،‬وت��وال��ت بعد ذلك‬ ‫على امل�غ��رب أح��داث متسارعة منها ثورة‬ ‫بوحمارة وعزل السلطان موالي عبد العزيز‪.‬‬ ‫كان الشيخ إبراهيم البصير‪ ،‬بحكم العالقة‬ ‫التي نشأت بينه وبني الشيخ ماء العينني‪،‬‬ ‫والذي رسخ فيه كراهية املستعمر‪ ،‬وبحكم‬ ‫معرفته خلبايا كثيرة‪ ،‬باإلضافة إلى مكانة‬

‫أس��رت��ه آل البصير‪ ،‬ك��ان الشيخ إبراهيم‬ ‫البصير يقلب األم��ور مبنظار العالم الذي‬ ‫يفهم مجريات األمور ومآالتها‪ .‬كان يسارع‬ ‫اخلطى لترسيخ طريقته هناك وجمع األتباع‬ ‫لها وتربيتهم‪ ،‬ف�ك��ان أن بنى ه�ن��اك زاوية‬ ‫بالبروج وهي ما تزال قائمة‪ ،‬شأنها في ذلك‬ ‫شأن زاوية الرحامنة‪ .‬فخالل هذه الظروف‬ ‫ضاعف الشيخ سيدي إبراهيم البصير من‬ ‫نشاطه مستنيرا بوصايا وتوجيهات شيخه‬ ‫احلاج علي بن احمد اإليلغي‪ ،‬دخل الشيخ‬ ‫سيدي إبراهيم البصير «منطقة بني مسكني‬ ‫فوجد أناسها في ظالم دامس‪ ،‬رغم اشتهار‬ ‫قبيلتهم بحفظ ك�ت��اب ال�ل��ه املنير بقراءاته‬ ‫ال�س�ب�ع��ة‪ ،‬ف�ق��د وج��د ه ��ؤالء ال �ق��وم يجهلون‬ ‫أحكام الطهارة وأح�ك��ام ال�ص�لاة‪ ..‬ولعظم‬ ‫ه��ذه املصيبة فيهم فقد سموا العام الذي‬ ‫ع��رف��وا فيه س�ي��دي إب��راه�ي��م البصير بعام‬ ‫الصالة»‪ ،‬النزر اليسير ص ‪.83‬‬ ‫كانت قبائل بني مسكني قد انقسمت‬ ‫�وال لالستعمار ينتظر‬ ‫نصفني‪ ،‬أحدهما م� ٍ‬ ‫حلوله‪ ،‬وكان على رأس الفريق القائد محمد‬ ‫بن بوحافة‪ ،‬فيما كان الفريق الثاني يتشكل‬ ‫م��ن قبائل التحقت بأحمري‪ ،‬وفيها قبائل‬ ‫التحقت من آيت مصاد بأزيالل وبني عياط‬ ‫وآيت ويرة ببني مالل‪ ،‬وقبائل منطقة تادلة‬

‫والسراغنة بقوادها الكبار‪ ،‬و«قد اجتمعت‬ ‫هذه القبائل على سيدي إبراهيم ـ البصير‬ ‫ـ تستشيره وت��راوده على أن يتزعمها‪ ،‬لكن‬ ‫سيدي إبراهيم لم يرد أن يقحم نفسه في‬ ‫األم��ر ال��ذي ل��م يخلق ل��ه كما ي�ق��ول» زاوية‬ ‫س�ي��دي إب��راه�ي��م ت��اري��خ وت�ع��ري��ف ص ‪.69‬‬ ‫كان الشيخ سيدي إبراهيم البصير‪ ،‬الذي‬ ‫جال وسط جبال املغرب وسهوله وصحرائه‪،‬‬ ‫رجال خبيرا مبعادن الناس وأهوائهم‪ ،‬لذلك‬ ‫ما استهوته الزعامة اخل��ادع��ة‪ ،‬خاصة أن‬ ‫شقيقه كان يخبره وهو الذي صدقت مقوالته‬ ‫بأن من أشد املتحمسني حملاربة االستعمار‬ ‫سيكون هناك أن��اس م��ن أش��د امل��وال�ين له‪،‬‬ ‫وس �ي �ن��ال��ون ال ��درج ��ات ال�ع�ل��ى والكراسي‬ ‫الفاخرة يحكمون بها على بني جلدتهم عونا‬ ‫للمحتل‪ ،‬وكان للشيخ سيدي إبراهيم موقفا‬ ‫غريبا وافق فيه شقيقه برفض دخول أحمد‬ ‫الهيبة ابن الشيخ ماء العينني مدينة مراكش‬ ‫وهو ما يرويه قائال‪« :‬فكتب الهيبة إلي يطلب‬ ‫مني أن أالقيه في مراكش‪ ،‬فأجبته أنهاه أن‬ ‫يدخل مراكش‪ ،‬فلم يصل اجلواب إلى الهيبة‬ ‫حتى دخل املدينة‪ ،‬فكتب إلي إن أخاك سيدي‬ ‫محمد معنا‪ ،‬ونحن ما توصلنا بجوابك حتى‬ ‫ك��ان م��ا ك��ان م��ن دخ��ول�ن��ا للمدينة‪ ،‬واآلن‬ ‫نلتقي بك بعد عيد العيد ـ عيد الفطر ـ في‬ ‫سيدي بوعثمان مع من معك‪ ،‬فبمجرد ما‬ ‫وصلتني الرسالة أجبته في احلني أوصيه‬ ‫مبراعاة القواد الكبار‪ ،‬كاملتوكي والكالوي‬ ‫والعيادي‪ ،‬فالتقى رسلي بالناس وقد هربوا‬ ‫م��ن م��راك��ش ع�ل��ى تانسيفت وأخ �ب��روا أن‬ ‫الهيبة هرب» املعسول‪.‬‬ ‫‪ ‬تزوج الشيخ إبراهيم البصير من‬ ‫ج��دي��د ب��ال�ب��روج‪ ،‬وب��دأ ي��رس��ل ال�ب�ع��وث إلى‬ ‫املناطق النائية التي لم يتمكن من الوصول‬ ‫إليها‪ ،‬وقد كانت تلك البعثات بداية وتأسيسا‬ ‫ملا سيقدم عليه في مستقبل األي��ام‪ ،‬خاصة‬ ‫أن تلك البعثات توجهت إلى الشاوية‪ ،‬وبني‬ ‫اعمير‪ ،‬قبائل الفقيه بن صالح حاليا‪ ،‬وتادلة‬ ‫وأزيالل وآيت عتاب‪ .‬لم تكد متر سوى أيام‬ ‫قليلة بعد احتالل مدينة الدار البيضاء حتى‬ ‫كان االحتالل الفرنسي قد بدأ التوغل في‬ ‫وسط املغرب‪ ،‬فكان أن رحل الشيخ إبراهيم‬ ‫البصير من ال�ب��روج متوجها إل��ى القصبة‬ ‫الزيدانية ب��أوالد عبد الله بإقليم الفقيه بن‬ ‫صالح‪.‬‬ ‫يتبع‬

‫انتقل من دور الوسيط الذي يفترض‬ ‫أن يتسم بالنزاهة واحليادية إلى دور‬ ‫الشريك الكامل للوفد اإلسرائيلي الذي‬ ‫ك���ان ي��رأس��ه آن����ذاك رئ��ي��س احلكومة‬ ‫إي��ه��ود ب���اراك‪ ،‬وأص��ب��ح ال ه��م ل��ه غير‬ ‫تنفيذ األج��ن��دة «اإلس��رائ��ي��ل��ي��ة» على‬ ‫حساب القضية الفلسطينية واحلقوق‬ ‫الفلسطينية املشروعة‪ ،‬التي أكدتها‬ ‫ال���ق���رارات ال��دول��ي��ة ال��ت��ي ص���درت عن‬ ‫األمم امل��ت��ح��دة‪ ،‬وف���ي مقدمتها ‪181‬‬ ‫و‪ 194‬و‪ 242‬و‪ 338‬ومرجعية مؤمتر‬ ‫مدريد ومبدأ األرض مقابل السالم‪.‬‬ ‫كلينتون‪ ..‬بين عرفات وباراك‬ ‫ك������ان ك���ل���ي���ن���ت���ون ُي��������درك جيدا‬ ‫مسؤولية ب��اراك عن فشل مفاوضات‬ ‫ك��ام��ب دي��ف��ي��د‪ ،‬مقتنعا القناعة التي‬

‫ال يلتبسها أي شك في حسن نوايا‬ ‫عرفات وسعيه الصادق واألمني وراء‬ ‫السالم العادل واملش ّرف‪ ،‬قبل أن تأتي‬ ‫هجمات احل���ادي عشر م��ن سبتمبر‬ ‫وتش ّكل الذريعة ل��ش��ارون ال��ذي أتقن‬ ‫استغاللها بدعم من احملافظني اجلدد‬ ‫واملسيحيني الصهيونيني‪ ،‬ف��ي ظل‬ ‫ت��ردّي النظام الرسمي العربي‪ ،‬حتى‬ ‫اتخذ القرار باغتيال عرفات والتخلص‬ ‫منه تدريجيا حفاظا على ثبات الرأي‬ ‫ال��ع��ام ال��ع��امل��ي وع���دم اه��ت��ي��اج��ه على‬ ‫(إسرائيل)‪ ،‬خاصة أن مثل هذا القرار‬ ‫كان قد اتخذ منذ وصول شارون إلى‬ ‫رئاسة احلكومة حتديدا‪ .‬فبالعودة إلى‬ ‫األرشيف اإلسرائيلي‪ ،‬ميكننا االكتفاء‬ ‫مبا ص ّرح به عالنية وبوضوح يوري‬ ‫افنيري (الكاتب في صحيفة «معاريف»‬

‫السمّ القاتل‬ ‫«‪ ...‬وباعتباري ع��ارف � ًا ببواطن‬ ‫األم��ور اإلسرائيلية وشاهد ًا من أهل‬ ‫ال��ب��ي��ت‪ ،‬ف��إن��ن��ي ل��م أت�����ردّد ف��ي إنهاء‬ ‫م��ق��ال��ت��ي بتحميل ش����ارون ووزرائ����ه‬ ‫م��س��ؤول��ي��ة ع��م��ل��ي��ة اغ��ت��ي��ال الراحل‬ ‫الكبير قبل حدوثها‪ ،‬إذ ص ّرحت حينها‬ ‫ب��ال��ق��ول‪ :‬إذا حصلت ه���ذه الكارثة‪،‬‬ ‫ف���إن ح��ك��وم��ة ش����ارون س���وف تتحمل‬ ‫امل��س��ؤول��ي��ة ك��ام��ل��ة ع��ن��ه��ا ول���ن يغفر‬ ‫التاريخ ألي وزير تواطؤه في القتل‪،‬‬ ‫ول��ن يسامح اإلسرائيليون أح��د ًا من‬ ‫الذين شاركوا في املؤامرة أو الذين‬ ‫سكتوا عنها‪ ،‬إنها الدقيقة األخيرة‬ ‫املتبقية لكي ننهض جميع ًا ونقول‬ ‫��ال ال ‪ ،»..‬لكنها أص���وات‬ ‫ب��ص��وت ع� ٍ‬ ‫د ْوت كثيرا وفشلت في إيقاف عملية‬ ‫اغتيال اجلسد والقضية الفلسطينية‬ ‫من قبل قوات شارون الهمجية‪ ،‬التي‬ ‫استطاعت الوصول إلى عرفات بطرق‬ ‫مزيفة (الس ّم القاتل) يوم احلادي عشر‬ ‫من نوفمبر ‪.2004‬‬ ‫يـتـبـع‬

‫حكايات �شعبية‬

‫هذه حكايات من سيرة حمزة البهلوان املعروف بحمزة العرب وهو‬ ‫بطل كرار وفارس مغوار ومبيد أهل الكفر والطغيان صاحب الغزوات‬ ‫املعروفة والفتوحات املشهورة‬

‫حرب مخلوف والقناصة‬

‫د ـ محمد فخرالدين‬

‫ما أن الح ضوء النهار ونشرت الشمس‬ ‫شعاعها على ال��رواب��ي وال��ب��ط��اح‪ ،‬حتى‬ ‫سبق مخلوف اجلميع إلى امليدان‪ ،‬وقد‬ ‫كان طوال الليل ينتظر النهار للنزول إلى‬ ‫امليدان وأس��ر القناصة‪ ،‬وملا وصل جعل‬ ‫يلعب بجواده في املكان كأنه السرحان‪،‬‬ ‫وإذا بالقناصة قد ركبت جوادها مع باقي‬ ‫البنات ونزلت إلى امليدان وطلبت القتال‬ ‫وهي تنادي‪:‬‬ ‫ـ أين أنت يا حمزة البهلوان‪ ،‬اخرج‬ ‫إلى امليدان ألذيقك كأس الهوان‪.‬‬ ‫فلما رأت ال��ف��ارس امل��ت��ق��دم نحوها‬ ‫وعرفت أن��ه مخلوف وكانت تعتقد أنها‬ ‫ستواجه األمير حمزة‪ ،‬قالت له حانقة‪:‬‬ ‫ـ ويلك هل أنت باق على قيد احلياة‪..‬‬ ‫وأنا كنت أظنك هلكت وانقرضت‪.‬‬ ‫فقال مخلوف‪:‬‬ ‫ـ لقد أجناني الله من مكرك وخداعك‪،‬‬ ‫وعرفت قلة عهدك‪.‬‬ ‫قالت‪:‬‬ ‫ـ أن��ت كذبتني ب�ين قومي وأردت أن‬ ‫تظهر الفضل علي عند أبي‪ ،‬فانتظر شر‬ ‫ميتة على يدي‪.‬‬ ‫قال مخلوف‪:‬‬ ‫ـ م���ا ف��ع��ل��ت ذلك‬ ‫إال ب��ع��د ن��ك��ران��ك ملا‬ ‫قمت به في سبيلك‬ ‫وع��������دم ع���رف���ان���ك‬ ‫لتضحيتي بنفسي‬ ‫عندما خلصتك من‬ ‫األمير غشام‪.‬‬ ‫ث����م إن�����ه هجم‬ ‫عليها فالقته لقاء‬ ‫األب��ط��ال وأظهرت‬ ‫ل��ه احمل����ال‪ ،‬وكانا‬ ‫ب���أش���د ال����ع����داوة‬ ‫يتقاتالن وكانت‬ ‫ت��������ري��������د ق���ت���ل���ه‬ ‫وال��ق��ض��اء عليه‬ ‫ب���س���رع���ة‪ ،‬وك���ان‬ ‫هو يريد أسرها‬ ‫واقتيادها إلى‬ ‫معسكر حمزة‬ ‫ال�����ب�����ه�����ل�����وان‪،‬‬ ‫ودعوتها لتفي‬ ‫بوعدها وتقبل‬

‫الزواج منه على شرع احلالل‪.‬‬ ‫وداما على ذلك مدة من الزمان حتى‬ ‫رأت القناصة أنها مغلوبة بال شك وضاق‬ ‫األم���ر عليها حتى ل��م تستطع احلركة‪،‬‬ ‫وأحكم مخلوف قبضته عليها ولم يترك‬ ‫لها مجاال للخالص‪.‬‬ ‫وملا تأكد لها ذلك‪ ،‬جلأت إلى احليلة‬ ‫ف��ع��ادت إل��ى ال���وراء وطلبت منه التمهل‬ ‫في احلال والتوقف عن القتال‪ ،‬وبادرته‬ ‫بالسؤال أن ينتظر قليال حتى تتخفف من‬ ‫احلديد لشدة احلر‪.‬‬ ‫فقال لها‪:‬‬ ‫ـ افعلي ما تشائني‪ ..‬فال خ�لاص لك‬ ‫من قبضتي‪ ،‬فأجابها إلى ذلك ولم يفطن‬ ‫إل���ى م��ا ف��ي ك�لام��ه��ا م��ن امل��ك��ر واخل���داع‬ ‫واالحتيال‪.‬‬ ‫وملا تبدى ما حتت العقال وبدا له منها‬ ‫رمح اجلمال‪ ،‬اشتد به الوجد وضاع عقله‬ ‫ولم يعد يقدر على الثبات في مكانه من‬ ‫شدة وجده‪ ،‬فانكسر في احلال وسقط عن‬ ‫ج��واده فضحكت منه حيث نالت غايتها‬ ‫م��ن��ه وأف��ل��ت��ت م��ن قبضته وع��ل��م��ت أنها‬ ‫نهايته‪ ،‬وأسرعت لتجهز عليه بالسيف‬ ‫البتار‪ ،‬لوال تدخل حمزة البهلوان الذي‬ ‫أسرع كالبرق إلى امليدان وخلص رفيقه‬ ‫في احلال من سيف القناصة‪.‬‬


13

2013Ø08Ø29 fOL)« 2155 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﻗﺼﺔ ﺑﺎﺋﻊ ﺍﻟﺒﻄﻴﺦ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺒﺢ ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻹﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ‬

..‫ﺭﺟﺐ ﻃﻴﺐ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ‬

Ò …uI�« Ác¼ qÓÒ � w�UBF�« s� ¨WO½ULKF�«  U�ÝR*«Ë ¡UCI�« l� t�—UF0 «—Ëd� ¨W�U²H�« W¹dJ�F�« t²�¬Ë ÁœöÐ w�  užUD�« s� Ϋ¡bÐ ¨lOL'« tłË w� nIO� ¨WŽU−A�«Ë l{«u²*« qłÔ dÒ �« «c¼ vDŽ√ s�Ó ≠»«dG²ÝUÐ≠ ”UM�« ‰¡U�²¹ Ò Ò Ò v�≈ ¡UL²½ôUÐ “«e²Žô«Ë d�H�UÐ —uFA�«Ë ÂöÝù« …u�MÐ l²L²¹ t½√ u¼ jO�Ð V³�Ð ¨WÐUN�Ó Ë√ ·uš ÊËœ d¦�√Ë n�«u*« Ác¼ q� ÆÆWO½uONB�« WÝdDG�« s� W�—UB�« Ò tH�«u� v�≈ ôu�Ë ¨åWO�öÝù« ‰uO*« Í–ò ¨tÐeŠ fOÝQð qł√ Ô ¡UHFC�«Ë ŸUD� w� s¹d�U ¡U¹dÐú� …dB½ ¨œuIF� b²�« Ò Ò Íc�« ¨qOz«dÝ≈ l� ¨ÍdJ�F�«Ë wÝUO��« ¨ÊËUF²�« ‰UJý√ qÓÒ � bÓ LÒ −Ô¹Ë qÐ ¨n�uO� …¡Ëd*«Ë …√d'« Ác¼ qÓÒ � t×M1 U� «c¼ ÆÆrÒ?KÝË tOKŽ tK�« vÒ?K� ¨bL×� U½bOÝ W�Ò √ Ó ;«Ë ¡ULŽÒe�« s� b¹bF�UÐ ÊUžËœ—√ Vł— w�d²�« ¡«—“u�« fOz— å…d¼Uþò tO³Að v�≈ 5OÝUO��« 5KK;«Ë »U²Ô?J�« s� dO¦� Q' b�Ë ÆÆWO�öÝù« W�Ò _« ¡ULÝ w� UFÞUÝ ÎUL$ tM� qFł U2 ¨ÁœöÐ w� d�U;« ÂöÝù« dÓ BMO�Ë ¨…Òež Ó Ô b�U)« rOŽÒe�UÐ ÊËdš¬Ë ¨WO�öÝù« W�ö)« W�ËœË WO½UL¦F�« W¹—uÞ«d³�ù« 5ÞöÝ dš¬ ¨w½U¦�« bOL(« b³Ž ÊUDK��UÐ Ò ÁuN³Ò ý s� rNML� ¨ÊUžËœ—√ n�«u�Ë ¡ULŽÒe�« ¡ôR¼ n�«u� 5Ð WO�¹—Uð  U½—UI� «ËbIŽ YOŠ ¨5O�¹—U²�« ÆÆwÐu¹Ò _« s¹bÒ �« Õö� bzUI�UÐË #UH�« bL×� ÊUDK��UÐ Ò t½u½—UI¹ «uŠ«—Ë p�– s� bÓ FÐ√ v�≈ a¹—U²�« w� «uKžuð s� rNM�Ë ¨d�UM�« b³Ž ‰ULł

‫ﺗﺒﺎﻳﻦ ﻓﻲ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﺠﺬﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺮﻓﺘﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‬

WO�Ëb�« U¹UCI�« l� tK�UFð w� œUFÐ_« …œbF²� WÝUO��« bL²F¹ ÊUžËœ—√ qFH�UÐ f1 ¨WIÐU��« WO½UL¦F�« …d??z«b??�« WOLM²�«Ë W�«bF�« W�uJŠ  “ËU& ¨ÍbOKI²�« Ác¼ Ê√ p??�– ¨W??¹—u??N? L? '« WO½ULKŽ √b??³? � »öI½« cM� WL�U(« WO�d²�« WI³D�« ·ËU�� Í– w??�?¹—U??ð ÀË—u?? � s??� wKFð WÝUO��« ¨Ê«d¹SÐ  U�öF�« e¹eFð v�≈  —œUÐË 1980 UO�Oz— «œb??×?� tM� qF&Ë ¨w??M?¹œ lÐUÞ ‰œU³²�«Ë ÍœUB²�ô« bOFB�« vKŽ ¡«u??Ý W¹dE½ Ê«Ë ¨W??O? ł—U??)« W??�Ëb??�« WÝUO�� ÆW�UD�«  «œ«b�≈ bOF� vKŽ Ë√ ¨Í—U−²�« …œbF²*« WÝUO��«Ë w−Oð«d²Ýô« oLF�« WO�d²�« W??�? ÝR??*« X??½U??� Ê√ b??F? ÐË WOł—U)« WO�d²�«  U�öF�« lCð œUFÐ_« pГËô« ÊUG�ú� W¹UŽd�«  d??�Ë b� WOM�_« W³ðd� w??� w??�ö??Ýù«Ë wÐdF�« jO;« l??� U¼—Ëœ U??O?�d??ð  b?? �√ ¨ÊU??³? �U??Þ r??J?Š ‰ö??š WOÐdG�« U???ЗË√ l??�  U??�ö??F? �« l??� …b???Š«Ë w� uðUM�«  «u??� w??� W�—UA*UÐ w??½U??G?�_« UC¹uIð wMF¹ U� u¼Ë ¨…bײ*«  U¹ôu�«Ë ¨»—U×� —ËbÐ bNF²ð Ê√ ÊËbÐ ¨ÊU²�½UG�√ W¹—uNL'« W??ÝU??O?�?� W??¹u??�Ë_« ∆œU??³?L?K?�  «bŠË 5Ð W�öFK� UOð«u� UšUM� d�Ë U2 s� «¡eł UÐdž tłu²�« XKFł w²�« WOł—U)« Æw½UG�_« VFA�«Ë w�d²�« gO'« UO�dð ¡UL²½« s�Ë ¨W¦¹b(« WO�d²�« W¹uN�« w−Oð«d²Ýô« o??L? F? �« W??¹d??E? ½ s??J? � WÝUO��« Ác??¼ Ê√Ë ¨w�UI¦�«Ë Í—U??C?(« „d% w??²?�« œU??F? Ð_« …œb??F?²?*« W??ÝU??O?�?�«Ë W�Ëb�UÐ W�öF�« f9 W?? ? ? ?ÝU?? ? ? ?O? ? ? ? �? ? ? ? �« X׳�√ w²�« ¨W¹d³F�« W�«bFK� WOł—U)« IOó©àŸG á°SÉ«°ùdG  UOMOFЗ_« W¹UN½ cM� UNNł«uð WOLM²�«Ë »æ©J ’ OÉ©HC’G W�uEM*« X??Ыu??Ł b??Š√ W�U� s??�  «œU??I?²?½« ÆWO�d²�« WOł—U)« Æ U¼U&ô« ™e á©«£b U?? ?�√ ∫W?? ?O? ??½U?? ?¦? ??�« Ê uO� öÝ ù U� á«cÎdG ó«dÉ≤àdG ¨WO½U¦�« dEM�« WNłË ULOÝô ¨„«d?? ? ? ?ð_« l???ÐU???Þ  «– w?? ? N? ? ?� »e?? ? ?Š d?? ? ? ? ? ? ? ? ?z«Ëœ á°SÉ«°ù∏d á≤HÉ°ùdG ¨wKLŽË w?? ðU?? L? ?ž«d?? Ð ÊuHB¹ ¨WKOCH�« ¿EG πH ,á«LQÉÿG WÝUOÝ v?? ? �≈ d??E??M??ð WO�d²�« WÝUO��« WOLM²�«Ë W???�«b???F? ?�« bNŽ w� WOł—U)« á°SÉ«°ùdG ôgƒL U?? ¼—U?? Þ≈Ë W??O??ł—U??)« WOLM²�«Ë W??�«b??F? �« OÉ©HC’G IOó©àŸG W?? ? ¹Ë«“ s?? ?� Íd?? E? ?M? ?�« œd?? ?−? ? � U?? ??N? ? ?½Q?? ??Ð ZzU²M�«Ë  U??O?½U??J?�ù« WOKOL& W??�ËU??×? � ≈∏Y ®ÉØ◊G ƒg  cš√ b??�Ë ¨W??O?F?�«u??�« WO�d²�« WÝUO�K� øe É«côJ Ö°Sɵe WO�d²�« WÝUO��« s??� »d(« bFÐ U� cM� …ež vKŽ »d(« ‰öš w?? ²? ?�« ¨W?? ?O? ? ½U?? ?¦? ? �« á«LQÉÿG É¡à°SÉ«°S ‰uIð ÆU?? N? ?� U?? ł–u?? / W?? �b?? ) X?? ? F? ? ?{Ë á«µ«°SÓµdG Ê≈ Ác??¼ d??E?M?�« W??N?łË n?? K? ?Š ·«b?? ? ? ? ? ? ??¼√ W�«bF�« W�uJŠ WÝUOÝ WÝUO��«Ë u??ðU??M?�« WIOLŽ X�O� WOLM²�«Ë qÐUI� ¨W??O? J? ¹d??�_« Wł—b�UÐ UO−Oð«d²Ý« WKO¾{ V?? ÝU?? J? ?� W�Ëœ v�≈ ‰uײK� …dI½√ ÕuLÞ Ê«Ë ¨WO�UJ�« ÆWO�uI�« WO�d²�« `�UBLK� fÝRðË wLOK�ù« —«u??'« œuIð ¨W¹e�d� , ¨Èd??š√ WNł s� ¨WO�uI�« d??z«Ëb??�« Æ UOM�√ s� d¦�√ X�O� —U¼œ“ô«Ë rK�K� w²NłË s� l³Mð W¹bł d¦�_«  «œUI²½ô« s� q?? � w?? � »«u???B? ?�« s?? � —b?? ?� W??L? Ł ∫UL¼Ë Æ5²O�dð 5²O1œU�√ dE½ w²�«  «œUI²½ô« sJ�Ë ¨5ðU¼ dEM�« w²NłË ∫v�Ë_« Ëb³ð WO�d²�« WOł—U)« WÝUO�K� UNNłuð WO�d²�« WOł—U)« WÝUO��« v�≈ dEMð WŠU�� q¼U−²ðË ¨dO³� bŠ v�≈ WODO�³ð bO�UIð W¹Ë«“ s� W¹dEM�« UN�Ý√Ë …b¹b'« w�d²�« q?? š«b?? �«  «b??O? I? F? ð s??� W??Ýu??L?K?� bFÐ U¼—«dI²Ý« cM� WOł—U)« WÝUO��«  U½“«u²�« W??F?O?³?ÞË w??L? O? K? �ù« l?? �«u?? �«Ë Ê√ Ác¼ dEM�« WNłË ‰uIðË ÆWO½U¦�« »d(« ÆWO*UF�« WOJO²O�uÐuO'« WOł—U)« WOLM²�«Ë W�«bF�« WÝUOÝ bO�Qð ULOÝô ¨w??�ö??Ýù« w??Ðd??F? �« j??O? ;« v??K?Ž ‫ﻳـﺘـﺒـﻊ‬

WIÐU��« WO²O�u��«  U¹—uNL'« »uFýË UNðU�öŽ UO�dð  “eŽ bI� ¨UOݬ jÝË w� WJ³A�« Ác??¼ X×LÝ Æ U¹—uNL'« ÁcNÐ UO�dð `³Bð ÊQ??Ð  U??�ö??F?�« s??� WF�²*« f�UM*«Ë ¨“U??G? �«Ë jHM�« V??O?ÐU??½_ U³B� rJײ�« ‰U??−??� w?? � U??O??ÝËd??� w??�? O? zd??�« Æs¹Ëe� d×Ð WIDM� s� W�UD�«  «œ«b�SÐ ‰Ëb?? Ð U??N? ðU??�ö??Ž U??O? �d??ð q??H? G? ð r?? ?�Ë uJÝu� –uH½ —U�×½« bFÐ ULOÝô ¨ÊUIK³�« ÆWO�uI�«  UŽ«dB�« —U−H½«Ë WIDM*« sŽ W¹œUB²�ô« WO�d²�«  UÞUAM�« V½Uł w�S� UO�dð j³ðdð ¨UO½U�Ë—Ë U¹—UGKÐ w� WFÝ«u�« X½U�Ë ¨WMÝu³�« wLK�0 WIOŁË  U�öFÐ ‰öI²ÝUÐ X�d²Ž« w²�« ‰Ëb??�« q??z«Ë√ s??� Æu�uÝu� w�d²�« w?? ?½«d?? ?¹ù« f??�U??M? ²? �« r?? ?ž—Ë

Ê√ W??E? Šö??� Í—Ëd?? ?C? ? �« s?? � s?? J? ?�Ë WFOD� wMFð ô œUFÐ_« …œbF²*« WÝUO��« WÝUO�K� WIÐU��« WO�d²�« bO�UI²�« l??� …œbF²*« WÝUO��« d¼uł Ê≈ qÐ ¨WOł—U)« UO�dð V??ÝU??J?� v??K?Ž ÿU??H? (« u??¼ œU??F? Ð_« l� ¨WOJOÝöJ�« WOł—U)« UN²ÝUOÝ s� dz«Ëœ qB²� WÝUO��« Ác¼ ‚UD½ lOÝu𠉫uÞ UNM� X³×�½« b??� X??½U??�  ôU??−? �Ë UNO� jAMð r� UN½√ Ë√ ¨Í—uNL'« bNF�« UO−Oð«d²Ý« UO�dð  œU??�√ Æ w�UJ�« —bI�UÐ vKŽ√ v?? ?�≈ U?? O? ?ÝË— œËb?? ?Š —U??�??×??½« s?? � W¹œUB²�«  U�öŽ X�U�√Ë ¨“U�uI�« ‰ULý ¨UOł—ułË ÊU�OЗ–√ l� WO�UIŁË WOÝUOÝË qBð œUJð W¹—–ü« WO�d²�«  U�öF�« Ê≈ qÐ Æn�Uײ�« bŠ v�≈ UO�dð 5Ð WOMŁù« jЫËd�« v�≈ dEM�UÐË

UN²¹uCFÐ ÂbI²ð Ê√ q³� ¨lL²−*«Ë W�Ëb�« s� sJ¹ r�  UŠö�ù« Ác¼ q¦� ÆWOЗË_« WO�d²�« WO�uI�« WO½ULKF�« WI³DK� sJL*« v�≈ Èœ√ U� u¼Ë ¨UN� VO−²�ð Ê√ WL�U(« WÝUOÝ  œU??� w²�« ¨W³�M�« Ác??¼ nIð Ê√ n�u� ¨s¹dAF�« ÊdI�« ‰«uÞ UÐdž tłu²�« ÆWOЗË_« ◊ËdA�« s� W{—UF*« œU%« v?? �≈ ‚u??�? �« X??�u??% Ê≈ U?? �Ë v²Š t½√ `{«u�« s� `³�√ v²Š w??ЗË√ ÊS� WOЗË_« V�UDLK� UO�dð XÐU−²Ý« Ê≈ «dE½ ¨…b�R� X�O� œU%ô« w� UN²¹uCŽ W¹uCFK� …c??�U??½ W??O??ЗË√ Èu?? � W??{—U??F? * ÆWOM¹œË WO�UIŁ »U³Ý_ WK�UJ�« WO�d²�« »d(« W¹UN½  ¡Uł ¨Èdš√ WOŠU½ s�Ë l�u*« d??O?³?� b??Š v?? �≈ n??F?C?²?� …œ—U?? ³? ?�« ‰öš UO�dð t²K²Š« Íc??�« w??−?O?ð«d??²?Ýô« Æ»d(« w²K²� 5Ð WNł«u*« W³IŠ w�d²�« —Ëb??�« s??Ž Y??¹b??(« s??� ôb??ÐË w²O�u��« lÝu²�« WNł«u� w??� Íu??O?(« 5HÞUF²*« ’dŠ√ v²Š bF¹ r� ¨wŽuOA�« …œ—U³�« »d(« bFÐ UO�dð w� Èd¹ 5OÐdG�« V½Uł v�≈ ¨ÍœUB²�«Ë w�UIŁ d�ł s� d¦�√ ÆUЗË√Ë UOݬ 5Ð ¨Èdš√ —u�ł UO�dð vKŽ ÊU??� bI� ¨p??�– v??�≈ W�U{≈ W�“√ t??ł«u??ð Ê√  UOMOF�²�« W??¹U??N?½ w??� WÝUOÝ Ê√ pý WLŁ fO� ¨W*R� W¹œUB²�« XL¼UÝ W¹œUB²�ô« ‰«“Ë√  už—uð fOzd�« v�≈ ¨sJ1 ôË ¨UN³Ýdð w� …dO³� WL¼U�� WOÐdG�« n�«u*« s� qOKI²�« ¨tK� p�– V½Uł nMF�« —U??−? H? ½« s??� …d??I? ½√ o??K?I?� …d??O? ¦? *« nB²M� cM� UO�d²� W¹œdJ�« WIDM*« w??� s�Ë ¨W??O?M?O?�—_« W??�Q??�?*« s??�  UMO½UL¦�« ÆÂUŽ qJAÐ UO�dð w�  UOK�_« W�Q�� WÝUO��« √b??³? � d³²F¹ v??M?F?*« «c??N? Ð b¹«e²� w??Žu??� UÝUJF½« œU??F? Ð_« …œb??F?²?*« WO�¹—U²�«Ë W??O?�U??I?¦?�« Y??¹—«u??*« W??O?L?¼Q??Ð »d(« bFÐ U??� s??¹“«u??* WÐU−²Ý« ¨UO�d²� X½U� WOŽu{u� Èu??� vKŽ «œ—Ë ¨…œ—U??³?�« Æ5O�d²�« l�u*«Ë —Ëb�« gOLNð u×½ l�bð œUFÐ_« …œbF²*« WÝUO��« Ê√ ¨WIOI(«Ë —Ëb�« rþUFð nKš WO�Ozd�« …uI�« X½U� 5Ð dðu²�« bOFBð w� ¨2002 cM� w�d²�« «uF�uð s¹c�« ¨5IÐU��« UNzUHKŠË UO�dð bFÐ U� ‰öš gOLN²�UÐ …dI½√ q³Ið Ê√ U0— ¨WOFO³Þ W−O²½ Á—U³²ŽUÐ …œ—U??³?�« »d??(« WÝUO��« w� …b¹«e²*« W¹uO(« rNðQłU�Ë ÆWO�d²�« WOł—U)«

‫ﻏﻀﺐ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﻣﻘﺮﺑﻴﻪ ﺑﻌﺪ ﻭﺷﺎﻳﺎﺕ ﺑﻬﻢ ﻭﻛﺎﻥ ﺑﻴﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﻭﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺍﺩﺭﻳﺲ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻭﻱ‬

WLNð V³�Ð W¹—U³łù« W�U�ù« tOKŽ X{d�Ë s−Ý ÆÆÍË«dLF�« Í—u³MJ�« f¹—œ«

¨qDF�« ÂU¹√Ë ¨œUOŽ_«Ë qDF�« ÂU¹√ w� u�Ë t²OÐ U??�√ ¨„UM¼ ÂU??½ t�UGý√ s� ⁄d??� «–S??� ¨W�Uš  U??�Ë√ w� ô≈ tO�≈ V¼c¹ sJ¹ rK� ÂU????¹_«ò ‰u??I??¹ ÊU???� U??L??� p???�– w??� t??²??−??ŠË d�√ Àb×¹ U0d� ¨bKð U� È—b??¹ ô v�U³Š W¹UJ(« Ác¼ j¹dž nOC¹Ë ÆåU³zUž Êu�√Ë UNÐ vKײ¹ ÊU??� w²�« WLJ(« dNEð w²�« UNO� sײ�« w²�« …d²H�« wH� ÆÍË«dLF�« bŠ√ w� œuF��« »—œ b−�0 «d{UŠ ÊU� ¨œuFI�« ”UM�UÐ ‰UÞ v²Š ¨…öB�«  U�Ë√ ◊UA²Ý« ÂU�ù« Ê√ dOž ¨f¹—œ« sЫ «u�bI� Ê≈ò ∫ ö??zU??� »«d???;« s??� t??łd??š√Ë U³Cž ·dB½U� ¨åt???Ð -R??¹ ô ÊUDK��« »uJM� w� özU� …öB�« ¡UN²½« bFÐ f??¹—œ« s??Ы tM¹“Ułô tOKŽ t??K??�« w??½—b??�√ s??¾??�ò ∫t�H½ öHÞ lLÝ o¹dD�« w� u¼Ë t½« ô≈ ¨t�³×Ð rJÐuK� w� tK�« rKF¹ Ê≈ò W1dJ�« W¹ü« «dI¹ f�b½_« l�Uł qšb� ¨å«dOš rJðu¹ «dOš ÊU�Šù« vKŽ tK�« b¼UŽË ¨5²F�— vK�Ë qÐU� t²DKÝ tO�≈  œUŽ U*Ë ¨tO�≈ ¡UÝ√ s* ÍQÐ t�1 r??�Ë ¨ÊU�ŠùUÐ ¡w�*« …¡U??Ý≈ w�uð Ê√ v??�≈ ‰U??(« pKð vKŽ wIÐË ÆÈ–√ Æ1264 ÂUŽ

t�H½ VOFÐ t�dŽË ¨ÁbzUJ�Ë d¼b�« Àœ«uŠ i³IM� ¨t�Mł ¡UMÐ√ l� s� ÁbMŽ o??ŁË√ d³J²�« sŽ lM²2 ¨UN�½U−¹ s�Ë W�UF�« sŽ 5²� WLN�« w�UŽ ¨UNMÝU×¹ U2 d³−²�«Ë ÆåWLŠd�« ÊUDK��« W??�b??š w??� ÍË«d??L??F??�« w??I??Ð ÀœUŠ bFÐ t�eŽ Ê√ v�≈ ÊULŠd�« b³Ž v�u*« ÂËeKÐ Ád??�√Ë ¨…d−NK� 1246 WMÝ U¹«œu�« rŁ ¨W¹—U³łù« W�U�ù« tOKŽ ÷d� Í√ ¨t²OÐ tŠ«dÝ ‚öÞ≈ bFÐË Æb¹b(UÐ oŁËË s−Ý sÐ Âö��« b³Ž v�u*« `¹d{ …—U¹e� Ãdš bMŽ tÐ výË s¹bÝU(« iFÐ sJ� ¨gOA� ¨—«dH�« w� W³žd�UÐ ÁU??¹≈ ULN²� ÊUDK��« U½Uײ�« tMײLO� t³KÞ w� ÊUDK��« qÝ—Q� «dOš√Ë Æu??¼ U??� ·d??F??½ ô ¨‰Ë_« s??� b??ý√ ÂUB²ŽôUÐ w½U²J�« VOD�« tOIH�« t×B½ YOŠ ¨”UMJ0 qOŽULÝ≈ v??�u??*« `¹dCÐ tMŽ UHF� ¨…d²H�« pKð w� rOI¹ ÊUDK��« ÊU� w� WIÐU��« t�UN� v�≈ ÁœUŽ√Ë dOš_« «c¼ ‰uI¹Ë ÆWÐU−(« WLN� UNO�≈ UHOC� ¨W�Ëb�« t�UN� ‰Ë«e¹ qþ ÍË«dLF�« Ê≈ j¹dž bL×� t½≈ v²Š ¨åd³B�«Ë ’ö??šù« vN²M� w�ò ¨bO�√ ÷dG� ô≈ dBI�« »UÐ —œUG¹ ô ÊU�

ÆåÊUOŠ_« tOÐdI� i??F??Ð v??K??Ž ÊU??D??K??�??�« V??C??ž tOIH�« ¡ôR¼ 5Ð ÊU�Ë ¨rNÐ  U¹UýË bFÐ ÆÍË«dLF�« f????¹—œ« s??Ð b??L??×??� d??ŽU??A??�«Ë ÊULŠd�« b³Ž v??�u??*« l??� ÍË«d??L??F??�« qLŽ v�u*« tLF� WHOKš dOš_« «c¼ ÊU� U�bMŽ uÐ√ tðbzUH� qšbð Ê√ bFÐ ¨”UHÐ ÊULOKÝ Íc�« d¹“u�«Ë Œ—R*« tOIH�« w½U¹e�« rÝUI�« lÐdð U�bMŽË ÆW�œU� WIKŠ w� tMŽ ÀbײMÝ tKFł rJ(« …bÝ vKŽ ÊULŠd�« b³Ž v�u*« lOLł w� Ÿd³� ¨«d??¹“Ë tMOŽ rŁ ¨t??� U³ðU� w� v�dð v²Š t??O??�≈  b??M??Ý√ w²�« ÂU??N??*« b³Ž tO� ‰U??� ÆW??�Ëb??�« w� V�UM*« Vð«d� ¨dŁU½ rþU½ dONý V¹œ√ò ∫…œuÝ sÐ Âö��« ÊËbÐ U??L??N??z«u??� q??�U??ŠË 5²ŽUMB�« ÂU???�≈ ¨ÁbЫË√Ë tFz«bÐ ÊU�e�« l¹b³Ð Í—eð ¨5� ÆåÁbz«d�Ë tIzU�— ÊU�Uš sÐ `²H�« q−�ðÔ Ë mK³� ÓÊUDK��« mKÐò ∫j¹dž bL×� tMŽ ‰U�Ë ¨Êu�U*« s� r¦�√ s??Ð«Ë ¨ÊË—U??¼ s� dHFł ¨årB²F*« s� œ«ƒœ wÐ√ sЫ q×� tM� qŠË ÷U¹—ò VŠU� sŽ öI½ w½ULOK��« ‰U??�Ë ¨rKŽ_« pK*« Ê«u¹œË ¨r×�_« d¹“u�«ò ∫圗u�« w� Áb??z«b??ý vKŽ Ád??³??� s�Š dNþ s??�Ë

U�UŽ 5ŁöŁ ¡U¼“ ÊULOKÝ v�u*« vC� …bŠu�« ’— w??� UNKł o??H??½√ ¨r??J??(« w??��� bL�ð X½U� U??�Ë ¨7H�« œU??L??š≈Ë WOMÞu�« dŁR¹ ÊU??� U??2 ¨Èd???š√ qF²Að v²Š WM²� tðUOŠ d??š«Ë√ w�Ë ÆÊUDK��« WO�H½ vKŽ ‰öÐ wMÐË WLþUOA�« s� d�UMŽ XL−¼ UGK³� tM� X³N½Ë …d¹uB�« vÝd� vKŽ ÊUDK��« …U½UF� w� œ«“ Íc�« d�_« ¨«dO³� ÷d*« Á«d²ŽU� ¨wN²Mð ô w²�« q�öI�« l� h½ WÐU²� ÊUDK��« —d� «dOš√Ë Æ¡UOŽù«Ë sÐ ÊULŠd�« b³Ž v�u*« tOš√ sÐô bNF�« ô≈ bNF�« p�– bFÐ gF¹ r� t½√ dOž ¨ÂUA¼ ÆÂU¹√ WF�ð ÊuMHÐ U�—UŽ ÊULŠd�« b³Ž v�u*« ÊU� ·«dýù« tLŽ nK�¹ Ê√ q³� v�uð –≈ ¨rJ(« œULšù ”U??� v??�≈ t??I??�«—Ë ¨…d??¹u??B??�« vKŽ w²�« q�öI�« dŁ≈ UNÐ XKF²ý« w²�« WM²H�« sÐ rO¼«dÐ≈ dO�_« …U??�Ë bFÐ WM¹b*« XLŽ dO�_« tOš_ ”U??� q??¼√ WF¹UA�Ë b¹eO�« rJŠ v??�u??ð U??�b??M??ŽË Æb??¹e??O??�« s??Ð bOF��« w� v{u�Ë UÐdDC� UF{Ë À—Ë »dG*« q¦9  UЫdD{ô« pKð “dÐ√ sJ� ÆÊUJ� q� gOł ÊU??� bI� ¨U??¹«œu??�« gOł …—u???Ł w??� vKŽ w�UE½ ÍdJ�Ž dBMŽ r??¼√ U??¹«œu??�« —u� b¹b'« ÊUDK��« l¹UÐË ¨W�Ëb�« g�U¼ ULO� tOKŽ VKI½« rŁ ¨ÊULOKÝ v�u*« …U�Ë ÆbFÐ U�½d� ‰ö²Š« bFÐ t½√ »öI½ô« V³ÝË rJ×Ð ? »d??G??*« bLŽ 1830 ÂU??Ž dz«e−K� UNðb½U�� v??�≈ ? WOM¹b�« …u??š_«Ë —«u??'« XF¹UÐ w²�«  UN'« …uŽb� WÐU−²Ýô«Ë ‰U²I� d???z«e???'« w???� w??Ðd??G??*« ÊU??D??K??�??�« WЗUG*« …œU???I???�« s??L??{ ÊU???� ¨5??O??�??½d??H??�« s� ¡ULŽe�« iFÐ ÊUDK��« rN¦FÐ s¹c�« bNŽ w� ÊËbOH²�¹ «u½U� s¹c�« ¨…d�UG*« bFÐ rNðuEŠ X??F??ł«d??ðË ÊULOKÝ v??�u??*« «uK�Ë U�bMŽË ¨b¹b'« ÊUDK��« ¡w−� ¨U¼u³N½Ë «œU�� UNO� «uŁUŽ dz«e'« v�≈ iF³�« qI²Ž«Ë ÊUDK��« rNOKŽ VCG� «u�ËUŠ …d�UG*« sJ� ÆrNðœuŽ bFÐ rNM� dOš_« «c¼ Ãd�� ¨ÊUDK��« dB� WLłUN� rłU¼ Íc???�« U??¹«œu??�« gOł vKŽ ¡UCIK� Æo¹dD�« w� ÊUDK��« gOł …œUI�« ¡ôR??¼ U??H??�«Ë Íd�UM�« ‰uI¹ tK�« t??L??Šd??¹ ÊU??D??K??�??�« ÊU????�Ëò ∫…d??�U??G??*« ¨wH²J¹® wHJ²�¹Ë  U??L??N??*« w??� rN¦F³¹ WOzUM�« —U??D??�_« w??� r??N??Ð ©rNOKŽ bL²F¹ ÊUDK�K� ÊËdNE¹ r¼ «u??½U??�Ë ¨ U??N??'«Ë tMŽ Êu??�d??×??M??� s??ÞU??³??�« w??� r???¼Ë W??ŽU??D??�« Êu�b¹ «u½U� w²�« ©W½UJ*«® W�«b�« Ê√ V³�Ð tLŠ— ÊULOKÝ v??�u??*« ÊUDK��« vKŽ UNÐ v�u*« ÊUDK��« l??� rNMŽ XFDI½« t??K??�« «u½UJ� ¨rN¹b¹√ s??� X???�«“Ë ÊULŠd�« b³Ž iFÐ WŽUD�« w??� ©Êu??½ËU??N??²??¹® Êu??{d??1

¡U�*«

W¹d³F�« W�Ëb�UÐ w�d²�« ·«d²Žô« ¡Uł  UNłu²�« r??�?Š s??Ž dO³F²� 1939 w??� WO�d²�« WŽU�b½ô« sŽË WOł—U)« WO�d²�« YOŠ Æw�«d³OK�« wÐdG�« dJ�F*« ÁU&UÐ w� UO�Oz— UM�— w�U²�UÐ UO�dð X׳�√ ¨jÝË_« ‚dA�« w� WOÐdG�« WO−Oð«d²Ýù« w�Ë ¨W??O? Ðd??G? �« n??�U??×? ²? �« W??L? E? ½√ w???�Ë WO�uI�« W??O?Ðd??F?�« ‰Ëb?? �« v??K?Ž  «d??�«R??*« ¨WOÐdG�« WO�U¹d³�ô«  UÝUO�K� WC¼UM*« ÆW¹d³F�« W�ËbK� wLOK�≈ ‰U−� dO�uð w�Ë ¨WOze'«  U³KI²�« s??� r??žd??�« v??K?ŽË WO�d²�« WOł—U)« WÝUO�K� fÝ√ Íc�U� ʬb³� ÊU??� s¹dAF�« Êd??I?�« rEF� ‰«u??Þ Í√ ¨s¼«d�« l{u�« vKŽ ÿUH(« ∫ÊUO�Oz— W¹—uNL'« œËbŠË UO�dð …bŠË vKŽ ÿUH(« W¹dJ�F�« WO�d²�« W³�M�«  dFA²Ý« w²�« tłu²�«Ë ¨b¹bNð q×� UN½√ ULz«œ WO½b*« dOCײ�« WOKLŽ —«d??L?²?Ýô« Ë√ ¨w??Ðd??G?�« ÆwÐdG�« U¼UMF0 w�Ë ¨uðUM�« nKŠ w� WO�d²�« W¹uCF�« ¨WOÐdG�« U??ЗË√ œU??%« w�Ë ¨U??ЗË√ fK−� UNK� XF�œ ¨W�d²A*« WOЗË_« ‚u��« w�Ë fO�Ë ¨W¹—uNL'« vKŽ ÿU??H?(« l??�«Ëb??Ð ÆWO�«d³O�Ë WOÞ«dI1œ l�«ËbÐ UO�dð tðbNý Íc�« ‰b'« Ê√ b�R*«Ë ¨s¹√b³*« s¹c¼ sŽ Ãd�¹ r�  UOMOŁö¦�« w� w� WO�d²�« „uJA�«  √b??Ð U�bMŽ v²ŠË w� UO�dð s�QÐ wÐdG�« «e²�ô« WO�«bB� „uJA�« Ác??¼ s??Ž r−M¹ r??� ¨ U??O?M?O?²?�?�« qþË ¨WOł—U)« UN²ÝUOÝ w� Í—cł ‰u% wðUO�u��« œU??%ô« vKŽ w�d²�« ÕU²H½ô« ÆWOM�_« …dz«b�« œËbŠ w� qOKI²�« sJ1 ô W�UDF½ô« Ác¼ sJ�Ë U¼—Ëœ s� ôË ¨‰U??Š W¹√ vKŽ UN²OL¼√ s� …œbF²*« WOł—U)« WÝUO��« √b³� —uK³ð w� W�«bF�« W??�u??J?Š t²−N²½« Íc?? �« œU??F? Ð_« ÆWOLM²�«Ë X{d� w??²? �« W??O? Žu??{u??*« q??�«u??F? �« WOł—U)« W??ÝU??O? �? �« w??� d??E? M? �« …œU?? ? Ž≈ n�u²ð r� ¨ UOMO²��« nB²M� w� WO�d²�«  UMO½UL¦�« n??B?²?M?� c??M?L?� Æq??F? H? �« s??Ž s� W??�d??²?A?*« W?? O? ?ЗË_« ‚u??�? �«  —u??D? ð ¨wÝUOÝ ŸËd??A?� v??�≈ ÍœUB²�« ŸËd??A?� V�UD* W??ÐU??−? ²? Ýô« U??O?�d??ð v??K?Ž `??³? �√Ë WOMÐ w� ‚UDM�« WFÝ«Ë WOŠö�≈ WOЗË√

‫ﻓﻘﻬﺎﺀ ﻣﺘﻤﺮﺩﻭﻥ‬

t�uKŽË s¹b�UÐ «uKG²ý« tLO�UFðË t²�UÝ— «uGKÐË ŸU³ð_« rN�uŠ «uFLł  UIKŠ w� s¹b¹d*«Ë …œU³F�« s�U�√Ë rKF�« rN�H½√ ÊËb−OÝ rNMJ� w� Èu²� Ë√ Í√— V³�Ð ÂU�eÐ 5CÐUI�« WNł«u� s� «u�uײ� ¨rJ(« ås¹dzUŁò v�≈ s¹œ ‰Uł— tłË w� rNð«¡ô ÊuF�d¹ r¼dOB� ÊUJ� ¨WDK��« Ë√ ¨…œ—UD*«Ë oOOC²�« w� Æq²I�«Ë s−��« ÷dF²MÝ WK�K��« Ác¼ «uH�Uš ¡UNI� …dO�� å«Ëœd9ò?� rJ(« ÂUE½ ÆtOKŽ


‫‪14‬‬

‫العدد‪ 2155 :‬اخلميس ‪2013/08/29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حكاية ظهور األمهات العازبات بقلب سوس‬ ‫أخت حامل من أخيها‪ ،‬وأسرة ثرية تكفل طفلني «أسودين»‪ ،‬وأمهات يتركن أبناءهن في احلضانة ليلة عيد األضحى‪،‬‬ ‫إضافة إلى عدة قصص بدأت في ستينيات القرن املاضي‪ ،‬عندما عرفت مدينة أكادير انتشارا واسعا ملعامل تصبير سمك‬ ‫السردين‪ .‬وألن املدينة لم تكن بها يد عاملة‪ ،‬فإن أرباب هذه املعامل استقدموا عامالت من احملمدية ومن أسفي وتادلة‪.‬‬ ‫ووسط هذه املعامل كانت تخصص للعامالت غرف يطلق عليها اسم «الكوري»‪ ،‬هناك وجدت املئات من العامالت أنفسهن‬ ‫وحيدات يحملن في أحشائهن أجنة بدون أب شرعي‪ ،‬لتنطلق أول قصة لألم العازبة‪ ،‬التي كان املجتمع السوسي يغمض‬ ‫عينيه عنها ويأنف عن سماعها إلى أن أصبح اليوم يدعم جمعيات ترعى «األم العازبة» وابنها الذي كان ينعته باألمس‬ ‫بـ«ولد احلرام» واليوم بـ«ابن املجتمع »‪ ..‬قصص أغرب من اخليال وأخرى عصية على النسيان‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫إدراج التربية الجنسية في المقررات الدراسية مقدمة للحد من ظاهرة األم العازبة‬

‫الفقر واألمية والتشتت األسري أبرز أسباب ظاهرة األمهات العازبات‬ ‫محفوظ أيت صالح‬ ‫احل��ك��اي��ات امل��ت��ك��ررة لألمهات‬ ‫العازبات تكشف أن القاسم املشترك‬ ‫بني كل هذه احل��االت هو أن الفتاة‪،‬‬ ‫التي تسقط ضحية حمل غير متوقع‪،‬‬ ‫ت��ك��ون ف��ي ح��ال��ة ارت���ب���اك كبير مما‬ ‫يجعلها غير قادرة على اتخاذ القرار‬ ‫املناسب‪ .‬كما أن سقوطها في حمل‬ ‫ي��ك��ون بسبب أول إط�لال��ة لها على‬ ‫احلياة اجلنسية بشكل مختلف‪ ،‬إذ‬ ‫ت��رى محجوبة إي��دب��وش أن إدخال‬ ‫ال��ت��رب��ي��ة اجل��ن��س��ي��ة ف���ي امل���ق���ررات‬ ‫الدراسية قد يكون مقدمة أساسية‬ ‫حملاصرة ظاهرة األم العازبة بشكل‬ ‫أك���ب���ر‪ ،‬ورأت م���ن ج��ه��ة أخ�����رى أن‬ ‫انتشار اعتبار اجل��ن��س «حشومة»‬ ‫م��ن األم����ور ال��ت��ي ي��ج��ب مراجعتها‬ ‫م���ن خ�ل�ال إط��ل�اع ال��ف��ت��اة ع��ل��ى كل‬ ‫التفاصيل التي تهم احلياة اجلنسية‬ ‫من أجل متكينها من كل املعلومات‬ ‫التي تساعدها على تفادي السقوط‬ ‫في العالقات اجلنسية التي تؤدي‬ ‫إل��ى احلمل وبالتالي دخ��ول جحيم‬ ‫األم العازبة‪.‬‬ ‫ف��م��ح��ج��وب��ة إي���دب���وش ت����رى أن‬ ‫«حشومة» هي سبب كل املآسي التي‬ ‫تلحق بالفتيات وتوصلهن إلى حالة‬ ‫األم العازبة التي ينعتها املجتمع‬ ‫بـ«العاهرة» وابنها بـ«ولد احلرام»‪.‬‬ ‫ح��ي��ث ي��ت��م ال��ت��غ��اض��ي ع��ن مناقشة‬ ‫م��ج��م��وع��ة م��ن امل��واض��ي��ع املتعلقة‬ ‫ب��احل��ي��اة اجل��ن��س��ي��ة ح��ت��ى ب�ين األم‬ ‫وابنتها‪ ،‬خاصة في البوادي‪ ،‬التي‬ ‫تعيش فيها األم في عالم خاص بها‬ ‫ف��ي ح�ين تعيش ال��ف��ت��ي��ات حياتهن‬ ‫اخلاصة دون أن يتم تزويدهن بكل‬

‫«ح�شومة»‬ ‫القاتلة متزق‬ ‫العائالت يف‬ ‫البادية وكذا‬ ‫يف املدن‪،‬‬ ‫بحيث ي�صبح‬ ‫امل�صدر الوحيد‬ ‫للمعلومة لدى‬ ‫الفتاة هي‬ ‫�صديقاتها‪ ،‬مما‬ ‫يعر�ضهن لتداول‬ ‫معلومات تكون‬ ‫�أحيانا مغلوطة‬

‫امل���ع���ل���وم���ات ال���ت���ي م���ن ش��أن��ه��ا أن‬ ‫حت��م��ي��ه��ن م���ن أي ان�����زالق‪ .‬ك��م��ا أن‬ ‫«حشومة» القاتلة متزق العائالت في‬ ‫البادية وكذا في املدن‪ ،‬بحيث يصبح‬ ‫املصدر الوحيد للمعلومة لدى الفتاة‬ ‫هي صديقاتها‪ ،‬مما يعرضهن لتداول‬ ‫معلومات تكون أحيانا مغلوطة حول‬ ‫بعض ط��رق اجل��م��اع ال��ت��ي يعتقدن‬ ‫أن��ه��ا ال ت��س��ب��ب احل��م��ل مم��ا يؤدي‬

‫رقصة مولوية‬ ‫يقول موالنا جالل الدين الرومي‬ ‫«إن احلبيب هو كعبة الروح‪ ،‬إن‬ ‫كنتم ال تعلمون‪ ،‬فحيثما تولوا‪،‬‬ ‫فولوا وجوهكم شطره»‪ .‬إن احلب‬ ‫الصوفي هو سيد كل حب وهو‬ ‫غاية كل جتربة صوفية‪ ،‬مهما‬ ‫كان زمنها وسياقها التاريخي‬ ‫الذي ولدت فيه‪ .‬ألم يقل قبله‬ ‫الشيخ محيي الدين بن عربي‬ ‫في ديوانه «ترجمان األشواق» ما‬ ‫يعزز هذا النحو أو يفوقه‪ ،‬حينما‬ ‫يجعل من «احلب» أو «احلب‬ ‫اإللهي»‪ ،‬دينا قائم الذات‪ ،‬فيه‬ ‫تتجلى احلكمة السامية لكل‬ ‫الرساالت السماوية‪ .‬يقول الشيخ‬ ‫األكبر موالنا محيي الدين بن‬ ‫عربي «أدين بدين احلب أنا‬ ‫توجهت ‪/‬ركائبه فاحلب ديني‬ ‫وإمياني»‪.‬‬ ‫وحني يصير القلب قابال كل‬ ‫آية‪ ،‬تنتفي احلدود‪ ،‬وال تبقى إال‬ ‫حقيقة واحدة‪ .‬هذه احلقيقة‬ ‫هي ما يحدثنا عنها موالنا‬ ‫جالل الدين الرومي في ديوانه‬ ‫«شمس الدين التبريزي»‪ ،‬معه‬ ‫نعقد هذه السياحة املتماوجة في‬ ‫عالم الصوفية املليء بالبهجة‬ ‫الروحية‪ ،‬وهو في هذا يدعونا‬ ‫إلى أن نتحلى باجلرأة والشجاعة‬ ‫وننطلق خارج احلدود‪ ،‬مبا فيها‬ ‫حدود اجلسد‪ .‬اسمعوه يقول‬ ‫«وهناك زجاجة مليئة باأللم‬ ‫اسمها اجلسد‪ .‬فحطموها على‬ ‫احلجر‪ ،‬واجنوا متاما»‪.‬‬

‫‪24‬‬

‫إل��ى اص��ط��دام��ه��ن ب��ال��واق��ع ف��ي آخر‬ ‫املطاف‪.‬‬ ‫حتكي إيدبوش أنها هي األخرى‬ ‫ل��م تسلم م��ن ألسنة ال��ن��اس عندما‬ ‫ب����دأت ت��ش��ت��غ��ل ع��ل��ى م���وض���وع األم‬ ‫ال��ع��ازب��ة خ�ل�ال ب���داي���ة ثمانينيات‬ ‫ال��ق��رن امل��اض��ي‪ ،‬إذ تلقت ك��ل أنواع‬ ‫التهم بالفساد ورع��اي��ة الفاسدات‬ ‫وح��ض��ان��ة «أوالد احل����رام» وغيرها‬

‫من الصفات القدحية التي حاولت‬ ‫النيل منها لكنها كانت تؤمن بحقيقة‬ ‫واح��دة‪ ،‬وهي أن هذا املجتمع الذي‬ ‫ينتج ه��ؤالء األط��ف��ال من خ�لال هذه‬ ‫األم العازبة هو نفسه املجتمع الذي‬ ‫ينفر م��ن ال��ظ��اه��رة‪ ،‬مم��ا يكشف عن‬ ‫نفاق خطير وسياسة النعامة التي‬ ‫ي��ت��م ن��ه��ج��ه��ا جت���اه ال���ظ���اه���رة‪ .‬لكن‬ ‫م��ح��ج��وب��ة ك��ان��ت ت���رى أن مواجهة‬

‫الظاهرة والتدقيق في أسبابها هو‬ ‫احلل الوحيد من أجل إيجاد حلول‬ ‫حقيقة لهذه الظاهرة وال ميكن ملن‬ ‫يتكلم من فوق املنابر أن يدرك حقيقة‬ ‫واق��ع األم العازبة وال ميكن مل��ن لم‬ ‫يستمع إلى آالف احلاالت ولم يتتبع‬ ‫مئات القصص أن يفهم هذه الظاهرة‬ ‫املعقدة التي تنتج عن غياب الوعي‬ ‫بالتحوالت التي حتدث لدى األبناء‪،‬‬

‫وكون املجتمع في تطور مستمر وما‬ ‫درج عليه اآلباء باألمس لم يعد اليوم‬ ‫صاحلا ألن تعالج ��ه مشاكل األبناء‬ ‫ولكل جيل مشاكله وقناعاته‪ .‬كما أن‬ ‫متاسك األسرة يبقى الضمانة األقوى‬ ‫من أجل جتنب ظاهرة جنوح األحداث‬ ‫وسقوطهم في ظاهرة األم العازبة‪.‬‬ ‫الفقر واألمية والتشتت األسري‬ ‫م��ن ال��ع��وام��ل األك��ث��ر م��س��اه��م��ة في‬ ‫تنامي ظاهرة األم العازبة‪ ،‬فالفتاة‬ ‫ال��ت��ي ي��ت��م ال��س��م��اح ل��ه��ا مبغادرة‬ ‫بيت أبويها وه��ي ف��ي س��ن النضج‬ ‫واالكتمال اجلنسي‪ ،‬وأن ترحل إلى‬ ‫مدينة أكادير لتعمل في الضيعات‬ ‫الفالحية بعيدا ع��ن رق��اب��ة األسرة‬ ‫ووس���ط ش��ب��ان ال يتمتعون بأدنى‬ ‫مستوى تعليمي أشبه ما يكونون‬ ‫ب��ال��وح��وش اآلدم���ي���ة‪ ،‬ل��ن تفلت من‬ ‫حترشهم وسوف تقع بأيديهم سواء‬ ‫باالستدراج أو بالقوة‪ ،‬ومهما بلغت‬ ‫درج����ة مت��ن��ع��ه��ا ل���ن ت��ص��م��د طويال‪.‬‬ ‫وه��و ما تؤكده آالف احل��االت التي‬ ‫سجلت مبنطقة اشتوكة آي��ت باها‬ ‫وع��ش��رات األجنة امليتة أو املقتولة‬ ‫ال��ت��ي ي��ت��م ال��ع��ث��ور عليها م��ن حني‬ ‫آلخر ببعض املزابل أو على جنبات‬ ‫ال��ط��رق‪ ،‬وعندما ت��ع��ود ه��ذه الفتاة‬ ‫وفي أحشائها جنني خارج مؤسسة‬ ‫ال��زواج يتنكر لها األب واألم واألخ‪،‬‬ ‫بعدما كانوا باألمس يتلقون منها‬ ‫أم��واال وال ميلكون اجل��رأة حتى أن‬ ‫يسألوا عن مصدرها‪ .‬وعندما جتد‬ ‫الفتاة أن اجلميع تنكروا لها فإنها‬ ‫تقرر أن تلقي بنفسها في أقرب عالم‬ ‫تعرفه وهو عالم الدعارة انتقاما من‬ ‫نفسها ومن أهلها الذين تنكروا لها‬ ‫في حلظة ضعف‪.‬‬

‫في حضرة موالنا جالل الدين الرومي‬

‫‪ -24‬من قال إن شمس الروح متوت عدو كبير‬ ‫إعداد ‪ -‬حكيم عنكر‬

‫حسب الباحث السوداني أبو بكر‬ ‫يوسف إبراهيم فإن موالنا جالل‬ ‫ال��دي��ن ال��روم��ي‪ ،‬ي���درس اإلنسان‬ ‫ب��ع��م��ق ف���ي رف��ع��ت��ه وانحطاطه‬ ‫ع��ارض � ًا عواملها بأسلوب فني‪.‬‬ ‫ومما جتدر اإلشارة إليه أن جلالل‬ ‫الدين قصائد باللغة العربية‪ ،‬كما‬ ‫يالحظ في املثنوي‪ ،‬فإن فيه بعض‬ ‫األبيات التي نظمها جالل الدين‬ ‫نفسه باللغة العربية‪ ،‬وم��ن هنا‬ ‫حظي الكثير م��ن أب��ي��ات املثنوي‬ ‫باهتمام العلماء والناس أيض ًا‪.‬‬ ‫ف���اص���ب���ح ال���ب���ع���ض م��ن��ه��ا في‬ ‫األمثال السائرة التي يستشهد‬ ‫بها الناس في بعض القضايا‬ ‫واحل�������االت‪ .‬ك��م��ا أن العلماء‬ ‫وخاصة في الفلسفة‪ ،‬والعرفان‬ ‫واألخالق‪ ،‬يستشهدون بالكثير‬ ‫من أبيات املثنوي في التعبير‬ ‫عن أفكارهم‪ ،‬أو في االستشهاد‬ ‫أو االستدالل عليها‪ .‬كما يالحظ‬ ‫ال���ق���ارئ ب���وض���وح ف���ي الكتب‬ ‫امل���ؤل���ف���ة ف����ي ه�����ذه امل����ج����االت‪،‬‬ ‫وك�����ل ذل�����ك ي��ع��ب��ر ع���م���ا متلكه‬ ‫ه��ذه األب��ي��ات من غ��زارة املادة‪،‬‬ ‫وج���ودة ف��ي ال��ص��ورة‪ ،‬وحالوة‬ ‫ف��ي التعبير واألس��ل��وب‪ ،‬وعما‬ ‫ميلكه ج�ل�ال ال��دي��ن نفسه من‬ ‫استيعاب للكثير م��ن املسائل‬ ‫العلمية واالجتماعية‪.‬‬ ‫وم����ن أه����م م���ا استوقفني‬ ‫م��ت��أم�ل ً‬ ‫ا ه��و ذاك ال��ب��ح��ث الذي‬ ‫أج��ري ع��ن م��والن��ا ج�لال الدين‬ ‫الرومي وهو يعتبر بحق إثرا ًء‬ ‫ورف��د ًا مرفود للمكتبة الروحية‬ ‫والذي ألفه وحققه األستاذ عامر‬ ‫التوني ‪ ،‬حيث يرى الباحث‪:‬‬ ‫بأن موالنا ابن الرومي كان‬ ‫شاعرا صوفيا ذا فلسفة روحية‬ ‫وفكرية امتزجت حياته الفكرية‬ ‫بحياته العملية مما جعل تصوفه‬ ‫مزيجا م��ن الفلسفة واحلكمة‬ ‫العملية استمد عناصرها من‬ ‫االنسان‪ ،‬وليس شاعرنا مبدع‬ ‫هذا االجتاه فى التصوف ولكن‬ ‫أفصح االلسنة فى التعبير عنه‬ ‫واملع العقول فى إبداع فلسفته‬ ‫وابتكار أفكاره وللتعرف علية‬ ‫ع��ن ق��رب الب��د م��ن االق��ت��راب من‬ ‫حياته وعصره‪.‬‬ ‫يقول أب��و احلسن الندوي‬

‫–رحمه ال��ل��ه‪« :-‬ك��ان ج�لال الدين‬ ‫منهمك ًا ب��ال��ت��دري��س والفتيا في‬ ‫م��دي��ن��ة ق��ون��ي��ة ي���درس ع��ل��ى يديه‬ ‫ال��ك��ث��ي��ر‪ ،‬وف���ي ي���وم م���ا م���ن سنة‬ ‫‪642‬هـ‪ ،‬ك����ان خ���ارج��� ًا مبوكبه‬ ‫املهيب وت�لام��ي��ذه وال��ن��اس بني‬ ‫ي��دي��ه ي��س��أل��ون��ه إذ اق��ت��رب منه‬ ‫رجل مجهول وسأله‪ :‬ما املقصود‬ ‫م��ن ال��ري��اض��ات وال��ع��ل��وم؟ أجاب‬ ‫املولوي‪ :‬االطالع على آداب‬ ‫ال����ش����رع‪ .‬ق����ال ال���رج���ل في‬ ‫هدوء وثقة‪ :‬ال‪ ،‬بل الوصول‬ ‫ل���ل���م���ع���ل���وم‪ .‬وأن����ش����د بيت‬ ‫ال��ن��س��ائ��ي‪ :‬إذا ل��م يج ّردك‬

‫العلم من نفسك فاجلهل خير منه»‬ ‫وذكره الشيخ املطهري‪  ‬فقال « كان‬ ‫املولوي في بداياته منصرف ًا كغيره‬ ‫م��ن العلماء للتدريس والتعليم‪،‬‬ ‫حتى التقى بشمس تبريز العارف‬ ‫امل��ع��روف‪ ،‬فتع ّلق به بشدّة وترك‬ ‫ألجله كل شيء» ‪.‬وقد وجد الرومي‬ ‫ف���ى ش��م��س ت��ب��ري��ز ض��ال��ت��ه‪ ،‬ولم‬ ‫يفترق الصاحبان منذ لقائهما‪،‬‬ ‫ح��ت��ى إن ت��ق��ارب��ه��م��ا ظ���ل دافعا‬ ‫حلسد الكثيرين على جالل الدين‬ ‫الس���ت���ئ���ث���اره مبحبة‬ ‫ال��ق��ط��ب الصوفي‬ ‫ال���ت���ب���ري���زي‪ .‬وفي‬

‫عام ‪ 1248‬ما الذي فعله مبوالنا؟‬ ‫أية قوة‪ ،‬أية قدرة‪ ،‬أية طاقة كامنة‬ ‫ف��ي��ه‪ ،‬ه��ذه ال��ت��ي استطاع بها أن‬ ‫يجعل ج�ل�ال ال��دي��ن ي��ول��د مرارا‬ ‫ع����دي����دة؟!‪ .‬وق���د ورد ان تالميذ‬ ‫موالنا إبن الرومي حقدوا على ذلك‬ ‫الشيخ الذى صرف عنهم استاذهم‬ ‫وهاجموه فما كان منه إال أن سافر‬ ‫سرا الى دمشق فحزن جالل الدين‬ ‫لهذا الفراق حزنا شديدا مما دعي‬ ‫اب��ن��ه سلطان للسفر ال��ى دمشق‬ ‫واع����ادة ش��م��س ت��ب��ري��ز وف���ى عام‬ ‫‪ 644‬ف��ى شهر ذي القعدة حدثت‬ ‫فتنة فى قونية قتل شمس تبريز‬ ‫وايضا ابن جالل الدين الرومي‬ ‫البكر عالء الدين فتألم الرومي‬ ‫لفقد م��رش��ده وول���ده فبكى من‬ ‫أع��م��اق��ه وه��ت��ف بقصائد غاية‬ ‫فى احل��زن واالل���م‪ ،‬وج��رت على‬ ‫ذلك أق��وال كثيرة إال أن األسى‬ ‫أصاب جالل الدين الرومي على‬ ‫هذه الفاجعة‪ ،‬اغتيل التبريزي‬ ‫ولم يعرف قاتله‪.‬‬ ‫‪    ‬فشمس الدين التبريزي‬ ‫ك���ان ال��ش��م��س ال��ت��ي ال تغرب‪،‬‬ ‫والذكرى التي ال تغيب‪ .‬والنار‬ ‫التي ال تخمد وال يخبو نورها‪.‬‬ ‫إل����ى أن ت��أج��ج��ت ف��ي��ه نيران‬ ‫احلمى وسلبته اجلسد‪ .‬ج ّردته‬ ‫م��ن الطينة التي كانت تك ّبله‪،‬‬ ‫م��ن القفص ال���ذي ك��ان يحبس‬ ‫العنقاء‪ .‬فجاء فى (ديوان شمس‬ ‫تبريزي)‪:‬حني جاء حديث شمس‬ ‫ت��ب��ري��ز‪ /‬ح��ج��ب��ت ش��م��س امل���اء‬ ‫الرابعة وجهها» يا ضياء احلق‬ ‫يا حسام الدين‪ /‬إنك أنت قائد‬ ‫القلب‪ /‬وانك لطرف اخليط» من‬ ‫ذا ال��ذي ق��ال إن شمس الروح‬ ‫اخل��ال��دة قد ماتت؟ إن ه��ذا هو‬ ‫عدو!!‪...‬وقد أضاف موالنا جالل‬ ‫الدين الرومي الرقص والغناء‬ ‫مل���ا ت��ع��ل��م��ه م���ن م���والن���ا شمس‬ ‫ال���دي���ن ال��ت��ب��ري��زي ح��ي��ث مزج‬ ‫املعتقد ب��امل��وس��ي��ق��ى للوصول‬ ‫إلى األعالي‪ .‬ويقولون إن الروح‬ ‫ت��ت��دم��ر ث���م حت��ي��ى باملوسيقى‬ ‫والشعر في الرقص الدوار‪ .‬قام‬ ‫أتباعه وابنه سلطان بتأسيس‬ ‫ال��ط��ري��ق��ة امل��ول��وي��ة الصوفية‬ ‫وال��ت��ي اش��ت��ه��رت بدراويشها‬ ‫ورقصتهم ال��روح��ي��ة الدائرية‬ ‫(املولوية) التي عرفت بالسمع‬ ‫والرقصة املميزة‪.‬‬


15

2013Ø08Ø29 fOL)« 2155 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﻣﺤﺎﻛﻤﺎﺕ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ÊS� p�– l�Ë Ær¼UO½œË rNM¹œ —u�√ w� ”UM�« ·ö²š« Âb� W1b� wN� ÆtOKŽ «dJŠ ôË wÐdF�« r�UF�« vKŽ …b¹bł X�O� Í√d�« WL�U×� «œËbŠ rOIð ô WOÐdF�« W�UI¦�« Ê_ U0— Æ UL�U×� s� Èdš_« 3_« a¹—Uð t�dF¹ r� U� ·dŽ Y¹b(«Ë .bI�« WOÐdF�« W�UI¦�« a¹—Uð ÆwM¹b�« qI(« sŽ …bOFÐ Ëb³ð U¹UCIÐ d�_« oKF²¹ U�bMŽ v²Š ULzU� 5�U−*« 5Ð ”U³²�ô« «c¼ qþË ÆWÝUO��«Ë s¹b�« 5Ð W×{«Ë Æ`�U�²�«Ë —«u(« rO� vKŽ «b{ ¨œbF²�«Ë ·ö²šô« tłË w� UŽu�d� UŠöÝ ‰«uŠ_« q� w� dOHJ²�« v×{√Ë

‫ﻣﺤﺎﻛﻤﺘﻬﺎ ﺗﻌﺪ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ‬

dLI�« v�≈ u½dð w²�« W³ðUJ�« ÆÆwJ³KFÐ vKO� ·dF¹ ÊU???� Íc????�« ÊU??M??³??� w??� W??�U??š ◊Ëdý t²K�√ W¹d(« s� «dO³� UA�U¼ UOM¹œ œb??F??²??*« t??F??L??²??−??� W??³??O??�d??ðË ÆUO³¼c�Ë vKO� W??O??C??� X??×??³??�√ b??I??� wÐdŽ ÂU???Ž Í√— W??O??C??� wJ³KFÐ –≈ ¨w???ÝU???O???� s?????�“ w????� w???????�ËœË W�u�d� WO*UŽ n×� XBBš W³ðUJ�« s????Ž Y???¹b???×???K???� «e????O????Š åd�dO�Ð_«ò …b¹dł XKF� ULK¦� åp¹d�« Êu????łåË ¨X??O??B??�« W??F??z«– ·öG�« …—u???� UN�  œd???�√ w??²??�« X³²�Ë ÆUO�Oz— ôUI� UN� XÝd�Ë wK¹b�«åË å—«u???Ý f??½«d??�ò UNMŽ ÊUM³� qš«œË ÆUL¼dOžË å”d³��« wJ³KFÐ vKO� X�U½ wÐdF�« r�UF�«Ë »U²J�« Êb???� s??� «d??O??³??� U??H??ÞU??F??ð ‰U)« nÝu¹ ‰U¦�√ s� 5HI¦*«Ë ÆÃU(« w�½√Ë f¹—œ≈ nÝu¹Ë 1966 “u??O??�u??¹ 23 Âu??¹ w??�Ë ¨rJ(UÐ oDMK� WLJ;« X�Q²�« r�ò wJ³KFÐ vKO� Ê√ v�≈ XBK�� ¨WO�M'« ez«dG�« …—UŁ≈ wG³ð sJð w� W×K� W³ž—ò U¼Ëb% X½U� U/≈ …uŽb�«Ë WIO{ W¾OÐ s� ‚U²F½ô« …d�U��« WIOI(« W??N??ł«u??� v???�≈ WIOI(« Ác¼ f�% vKŽ qLF�«Ë ¡UMÐË Æå—uMK� 5ðb�U� 5MOFÐ  U³OIF²�« n??�u??Ð X??L??J??Š t??O??K??Ž vKO� UNOKŽ vŽb*« o×Ð W¹—U'« ÆwJ³KFÐ rJ(« v??K??Ž W??³??ðU??J??�« X??³??I??ŽË ÂuO�« r???J???Š d???³???²???Ž«ò ∫‰u???I???�U???Ð d³²Ž«Ë ¨d�²�«Ë tÐ e²Ž« UÎ �UÝË Ê√ sJ1 WB� ŸË—√ Àb??Š U� q� ÊeŠ s� UNO� U� qJÐ ¨w??� Àb??% Ê√ wMMJ1 Êü«Ë ÆÕd??�Ë …ËU��Ë Íc�« ¡uC�« ‰öAÐ Íb²¼« dL²Ý« ÆådN³¹

X½U� W??L??J??;« —«u?????Ý√ ×U?????šË oOOC²�« s¹b²� r¾²Kð …œUC� WL�U×� ¨dO³F²�« W¹dŠË W�UF�«  U¹d(« vKŽ

W�UF�« W??ÐU??O??M??�« X??³??�U??ÞË ¨¡U???O???(« UN1dG²ÐË dNý√ W²Ý WH�R*« f³×Ð ÆUO�U� UGK³�

ÆwJ³KFÐ vKO�

 UDK��« s??� T??łU??H??*« n??�u??*« «c??N??� W¾� v�≈ »U²J�« q�Ë U�bFÐ ¨WO½UM³K�«  «dAŽ tMŽ X³²�Ë ¨¡«dI�« s� WC¹dŽ WLJ;«ò Ê≈ ‰u??I??²??� ¨ ôU???I???*« vKŽ UN�«u�√Ë UN�UJŠ√ XMÐ Íc�«  ôU???I???*« b????Š√ ”U????Ý√  UOH×B�« Èb?????Š≈ t??²??³??²??� …b¹d−Ð d???A???½Ë  U???¹d???B???*« X�U� Y??O??Š ¨„«c????½¬ W??¹d??B??� iFÐ ”U³²�UÐ ‰UI*« W³ðU� UN½QÐ U??N??²??H??�ËË  U??L??K??J??�« ‰UŠ ÍQÐ sJ1 ô W¾¹cÐ  ULK� sL{ qšbð Ê√ ‰«u???Š_« s??� VBMð U??N??Ð w???½Q???�Ë °»œ_« Ÿ«bÐû� WO�UŠË …b�U½ UN�H½ ÆåWO¼UM�«Ë tO� …d�ü«Ë qIMð d??????š¬ —«u???????Š w????� UNO� d� w²�« ¡«uł_« W³ðUJ�« WK¾Ý_« s???�Ë ÆU??N??Ыu??−??²??Ý« ∫oI;« UNOKŽ UNŠdÞ w²�« ô√ øWI¹dD�« ÁcNÐ 5³²Jð «–U* …¡«d� bFÐ ÊuI¼«d*« ZON²¹ Ác¼ XKLF²Ý« «–U???* øp??ÐU??²??� vKO� oKFð ø «c??�U??Ð WLKJ�« WK¾Ý_« Ác???¼ v??K??Ž w??J??³??K??F??Ð Ê√ œu??B??I??*« ÊU?????�ò ∫‰u??I??²??� U2 V½c�«Ë q−)UÐ w½dFA¹ wM½√ j??I??� X??�??�??Š√ ¨V??²??�« W¾OK� XM�Ë ¨WÐUž w� ÍbŠË ‚dG¹ d??O??³??� Êe????Š ¨Êe???(U???Ð Æår�UF�«  U�Kł s� W�Kł ‰Ë√ w� W�UF�« WÐUOM�« X³KÞ ¨WL�U;« W¹dÝ W???L???�U???;« Êu???J???ð Ê√ ‚öš_«Ë »«œü« vKŽ UÎ þUHŠ® wJ³KFÐ vKO�  d�Q� ¨©W�UF�« ÆWOMKŽ …—uBÐ Èd& Ê√ vKŽ sLC²¹ ÂUNðô« p� ÊU� ‘b???šË ‚ö???š_U???Ð ”U???�???*«

‫ﻭﻟـﻴــﺎﺕ ﺻـﺎﻟﺤــﺎﺕ‬ ‚—«u)«Ë ÕöB�« Ú ¨5(UB�« Ò jÐd¹ qþ oÐUÝ œUI²Ž« jÝË ¨dš¬ «bFÐÔ cšQð hBI�« ÊS�  U(UB�« Ò  UO�u�UÐ d�_« oKF²¹ 5Š sJ� Ò ¡UO�Ë_«  U¹UJŠ w� ‰UO)UÐ WIOI(« jK²�ð ÊuÝ—U1 5OM¹œ 5OKŽU� sŽ 5¦ŠU³K� »cł jI½ v�≈ X�u%  «—«e�Ë WŠd{√ w� rN³Kž√ b�d¹ ¨n�√ 100 w�«uŠ »dG*« w� 5(UB�« Ò ¡UO�Ë_« œbŽ mK³¹ Æ—u�c�UÐ  U�«dJ�«Ë ÕöB�« Ê_ ¨ U(UB�«  UO�u�« ‰uŠ WIO�œ  UOzUBŠ≈ błuð ô sJ� Ò Ú ÆÆd−Š W�u� Ë√ —«e0 d�_« oKFð u�Ë v²Š ¨s¹b�«Ë w�u�« 5Ð åWÞUÝËò Ò WHBÐ ·«d²Žô« sKM¹ r� sN³Kž√ w²�« UNðdOÝ ‰öš s� ¨WOŽUL²ł«  ôôœ qL% wN� ¨—u�c�« ¡UO�Ë_« W½UJ� sŽ qIð ô W½UJ� wÐdG*« lL²−*« w� W(UB�« WO�uK� ÒÊ√ ô≈ ÆÆW¹—uKJK�  UMzU� œdÒ −� sNCFÐË ¨W¹ôu�«Ë ÈbF²ð ¡U�½ ¨nOB�« W×�� w� ¨b�dð å¡U�*«ò ÆWOÝUOÝË WOŽUL²ł«Ë WOM¹œ nzUþuÐ oDMð Ò Ò wð«uK�« ¨ U�«dJ�«  U³ŠU� W½Uš w� ÊËb¹d*«Ë ŸU³ð_«Ë WOM¹b�«  «bI²F*« a¹—Uð sNHM� ÆÆúJ�« X³Mð UL� 5(UB�« vKŽ öC� ¨w³D�« ‰U−*« v�≈ ·uB²�« ‰U−� sNHzUþË Ò Ò Ò t{—√ X³Mð bKÐ w� ¨WOzd� dOž åW�dÓ Ðò d³Ž wŽUL²łô« rK��« lM� w� dŁR*« s¼—Ëœ

’uBM�« s� WŽuL−� wJ³KFÐ vKO� vKŽ tðdA½ Ê√ o³Ý U2 WOBBI�« UI�Ë ¨ ö???−???*«Ë b???z«d???'«  U??×??H??� —«œò l� XIHðU� ¨W??�U??)« U¼dO¹UF* c¾²�Ë X½U� w²�« WOðËdO³�« 廫œü« vKŽ UNłd�²� ¨wFzöD�« »œ_« vM³²ð Æ”UM�« 5Ð t�Ë«bð r²¹ »U²� qJý nO½Ë d??N??ý√ WO½ULŁ wC� bFÐ ådLI�« v�≈ ÊUMŠ WMOHÝò —uNþ vKŽ w²�« ¡U???³???½_« …—«“Ë s???� h??O??šd??²??Ð X�U� ¨ «—u??A??M??*« vKŽ WO�Ë X½U� ULO� WK¦2 WO½UM³K�« WOM�_«  UDK��« …—œUB0 ‚öš_« WÞdAÐ ·dF¹ ÊU� UL� ¨ U³²J*« s�Ë ÁdýU½ s� »U²J�«

á«°†b âëÑ°UCG »µÑ∏©H ≈∏«d …CGQ á«°†b »HôY ΩÉY ‘ ‹hOh »°SÉ«b øeR â°ü°üN PEG á«ŸÉY ∞ë°U Gõ«M ábƒeôe øY åjóë∏d áÑJɵdG ¨UN²Ðu−²Ý«Ë W³ðUJ�« “U−²ŠUÐ X�U� ÆWL�U;« v�≈ UN²�UŠ√Ë bŠ√ w???� w??J??³??K??F??Ð v??K??O??� ÍËd?????ð dýU³*« V³��« …d??šQ??²??*« U??N??ð«—«u??Š

w�U�� s�Š WOz«Ëd�«Ë W�UI�« WL�U×� bFð X�dŽ w²�« ¨wJ³KFÐ vKO� WO½UM³K�« cM� U??¼—«u??Þ√  Ëd??O??Ð r�U×� Èb???Š≈ w{U*« ÊdI�« s�  UOMO²��« jÝ«Ë√ ¨WOÐdŽ W??³??ðU??J??� b??I??F??ð W??L??�U??×??� ‰Ë√ a¹—Uð w� UNŽu½ s� v??�Ë_« bFð UL� Æw½UM³K�« ¡UCI�« WOÐœ_« UNðUÐU²� X׳�√ U�bMŽ ¨¡UCI�« ·d??Þ s??� W�¡U�� Ÿu??{u??� w� U�ËdF� ULÝ« wJ³KFÐ vKO� X½U�  dA½ Ê√ UN� o³Ý bI� ÆwÐdF�« r�UF�« Ê«uMŽ qL% w??²??�« v???�Ë_« U??N??²??¹«Ë— qLF�« v??�ôË ¨1958 WMÝ åUOŠ√ U??½√ò wÐdF�« bIM�« ·dÞ s� «dO³� UÐUŠdð w� —u�'« UNÐuKÝ√ V³�Ð ¨„«c???½¬ v¦½√ W³ðU� UN½u� V³�ÐË ¨WÐU²J�« –≈ ¨—u??�c??�« »U??²??J??�« s??� gOł j??ÝË sJ¹ r� „«c½¬  UOÐdF�«  UOz«Ëd�« Ê√ Æ…bŠ«u�« bO�« lÐU�√ «b??Ž Ê“ËU−²¹ öLŽ dAMð U�bMŽ …√d*« ÊS� UM¼ s�Ë vKŽ U??H??ŽU??C??� t??F??�Ë Êu??J??¹ U???O???z«Ë— Æ5F³²²*« vKO�  —b????�√ 1964 W??M??Ý w??� u¼Ë ¨w½U¦�« wzUJ(« UNKLŽ wJ³KFÐ Ê«uMFÐ WOBB� WŽuL−� sŽ …—U³Ž UN²ML{ ¨ådLI�« v??�≈ ÊUMŠ WMOHÝò ¡«dI�« UNOKŽ ·dFð Ê√ o³Ý U�uB½ U0Ë Æ ö−*«Ë bz«d'«  U×H� vKŽ WOÝU�Š dO¦¹ U??� …œU???Ž »U??²??J??�« Ê√ WŽuL−*« p??K??ð X??½U??� b??I??� ¨V??O??�d??�« WOzUC� WFÐU²� Ÿu{u� WOBBI�« UNMJ�Ë ¨UN²�Ë w� «dO¦� «œ«b� X�UÝ√ vKŽ U??³??K??Ý X??�??J??F??½« p???�– s???� d??¦??�√ dAM�« sŽ XHJ� åUOŠ√ U??½√ò W³ŠU� l³Þ U??� u??¼Ë ¨s??�e??�« s??� WK¹uÞ …b??* Æ’Uš lÐUDÐ wÐœ_« U¼—U�� XFLł ¨WBI�« »U²� q� qFH¹ UL�

‫ﺣـﻜـﺎﻳـــﺔ ﺻـــﻮﺭﺓ‬

‫ﺍﻟﻮﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺠﺰﺗﻬﺎ ﺃﺳﻼﻙ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﺠﺎﺭ‬

åb½uÐ dD½u�ò WЗUG*« U¼—Ëe¹ w²�« WO�u�« ÆÆWOMG� W�ô ÍdB³�« s�Š

»dG�« ¡U??�??½Ë w??�d??A??�« »d??G??*« ¡U??�??½ 5??Ð Âu¹ V�UG�« w??� …—U??¹e??�« Êu??J??ðË ¨Íd??z«e??'« v�≈ UŠU³� w??�U??¼_« tłu²¹ –≈ ¨f??O??L??)« X% Êu�K−O� —Ëb??� ÃU??(« ÍbOÝ `¹d{ UNOKŽ p²×O� t�U�√ …œu??łu??*« …d−A�« qþ w�Ë ¨Âe??O??ðU??�Ëd??�« Ë√ dNE�« v{d� W�Uš `¹d{ v??�≈ tłu²�« …u�M�« qCHð ¡U??�??*« ÊuÐUB*« W??�U??š t??O??�≈ V??¼c??¹Ë WOMG� W??�ô UJ¹œ ÊËd??×??M??¹ U??� U??³??�U??žË ¨b??�??(«Ë 5F�UÐ Æ`¹dC�« vKŽ 5LzUI�« …—Uý≈ s¼— l{u¹Ë ÍbOÝ vI³¹ WOMG� w??� `??¹d??{ d??N??ý√ sJ� 10 w�«u×Ð bF³¹ Íc??�« wMOÝ«u�« bL×�√ WŁö¦� b²1 rÝu� t� ÂUI¹Ë ¨WM¹b*« sŽ rK� W�d� ÊuJ¹ 5¹dz«ełË WЗUG� —uC×Ð ÂU¹√ s� —U¦�ù«Ë `�UB�« w�u�UÐ „d³²�«Ë wšP²K� ÆWOŽœ_«Ë Õ«b�_«Ë ʬdI�« …Ëöð WOMG� s� ÊËd�c¹ ô WÝUO��« ‰Uł— sJ� 5Ð œËb(« ådOD�ðò W³JMÐ UNÞU³ð—« ÈuÝ jI��Ë ¨WJzUA�« „ö??Ý_« VB½Ë s¹bK³�« rJŠ Ídz«eł fOz— ‰Ë√ ¨WKÐ sÐ bLŠ√ ”√— «¡eł gOF¹ Ê√ q³� ¨‰öI²Ýô« bFÐ dz«e'« Æ…błË w� tðUOŠ s�

w¼Ë ¨WOÐdG*« nOÝd� WIDM� s� V¹d� t½≈ ÆwLKŽ bMÝ ÊËbÐ W¹«Ë— Ê√ v???�≈ W??I??D??M??*« Ác???¼ w??� W??O??M??G??� X??K??þ w�U¼√ò s??� W??�ö??Ý U????¼¡«—Ë WHK�� X??O??�u??ð s� W??¹d??� …«u???½ b??F??Ð U??� w??� «u??½u??� åW??O??M??G??� lL& v�≈ W¹dI�« ‰uײð Ê√ q³� UN²OÐ ‰uŠ tKFł w� 5O�½dH�« W³ž— t𜫓 ¨dO³� wMJÝ «dE½ ÊUJ*« WMO�œ rÝ« XKLŠ ¨W¹dJ�Ž …bŽU� ÆWO−Oð«d²Ýô« t²½UJ* v�≈ W¹œöO� 1836 WMÝ dLF²�*« vFÝ wGK¹ Ê√ ÊËœ W¹dJ�Ž WFK� WOMG� W�ô qFł rž—Ë ¨dLF²�*« WMJŁ s� U³¹d� ÊU� Íc�« —«e*« dLF²�*« tÝd� Íc�« wIOI(« WM¹b*« rÝ« Ê√ Ê√ ô≈ ¨.b� w½U�Ë— rÝ« u¼Ë ¨.—ËdOÝ u¼ Æ”UM�« Ê«b??łË w� «d{UŠ qþ WOMG� r??Ý« r¼bMł 5KðUI*« s??� W¾� .—Ëd??O??Ý wMFðË WM¹b*« X??�d??Ž UL� ÆÂU??A??�« ÷—√ s??� ÂËd???�« ‰Ë√ Ê≈ ‰U??I??¹Ë ¨W¹œuNO�« WHzUDK� «—u??C??Š tF�œ U2 W¹œuN¹ t²O³Kž√ X½U� ÍbKÐ fK−� ô w� WOMG� vKŽ ¡UIÐù«Ë W�ô WLK� ·cŠ v�≈ ÆWO�öÝ≈ W�ôœ t� ÊuJð åWO½«błu�«ò œËb???(« WOMG� W??�ô `²Hð

œËb(« XLÝ— w²�« WOMG� WO�UHð« q³� dLF²�*« ·«d??ýS??Ð d???z«e???'«Ë »d??G??*« 5??Ð WIDM*« Êu??Ðu??−??¹ ¡U???O???�Ë_« ÊU???� ¨w??�??½d??H??�« dz«e'« w� ÊËb�u¹ ¨U{dŽË ôuÞ WO�dA�« ¨»dG*UÐ d??³??� w???� ·U???D???*« r??N??Ð w??N??²??M??¹Ë lM9 ô WJzUA�« „öÝ_U� ¨`O×� fJF�«Ë ¨¡UO�Ë_UÐ „d³²�« tłË w� nIð ôË …—U¹e�« X{d� w²�« WÝUO��« ¡«bM� VO−²�ð UNMJ� ÆWFODI�« VIK*« w??Ðd??F??�« s??Ð bL×� W??Šd??{√ bFð W�ö�Ë ¨WO�dA�« ÊuOF�« 5�œ W�ULŽuÐ aOA�UÐ WMO�œ WOH� W�ôË ÊU�LKð WMO�œ WLÞU� w²Ý W�d²A�  «—«e� WO�dð W�ôË ¡«dHB�« 5F�« œdL²�« t³A¹ U� w� WЗUG*«Ë 5¹dz«e'« 5Ð Æ…dONA�« WOMG� WO�UHð« vKŽ UO�«dG'« u�Ið ÊU??O??Š_« s??� dO¦� w??� qšœ ô jO�³�« sÞ«u*« Ê√ rž— ¨a¹—U²�« vKŽ V¹d� s??�“ wH� ¨œËb??(« r??Ý— WOKLŽ w� t� X% dz«e−K� WOÐdG�« oÞUM*« s� dO¦� X½U� WJFJ�« U�½d� Ÿ“u??ð Ê√ q³� ¨»dG*« WDKÝ s� «dO¦� Âd??Š U2 ¨Í—ULF²Ý« ”UI� vKŽ pKð Ë√ w??�u??�« «c??¼ …—U???¹“ w??� rNIŠ ”U??M??�« ÆWO�u�« UN×¹d{ œułË rJ×ÐË ¨WOMG� W�ô sJ� ¨dz«e'«Ë »d??G??*« 5??Ð W??¹œËb??Š WM¹b� w??� ULOÝô ¨‚dA�« WЗUG� …—U¹eÐ vE% X�«“ô ¨W¹bOF��«Ë ÊU�dÐË dOHŠ√Ë …b??łË oÞUM� ŸuMÐ q�UF²¹ `³�√ œËb???(« ”d??Š Ê≈ q??Ð Ê√ r??K??F??¹ t???½_  «d???z«e???�« l??� q??¼U??�??²??�« s??� «c� ÆW�d³�« bO�— s� l�dð åWÐdN*«ò …—U¹e�«  «—U¹“ W¹œËb(« oÞUM*« w�U¼√ rEM¹ 5Š fHMÐ rNF� q�UF²�« r²¹ ô WO�u�« d³� v�≈  öðUI� »U×�√ tÐ tł«u¹ Íc�« dH�«Ë dJ�« sLJ¹ 5�dD�« 5Ð ‚dH�« Ê_ Æåb½uÐdD½uJ�«ò qÐUI� w½«błu�« ‚u�²�« w� dz«e�« W³ž— w� Ædšü« ·dDK� W¹—U& W¹Už ¨ÈuI²�«Ë Ÿ—u�« …b¹bý …√d�« w¼ WOMG� v�≈ U¹uMÝ Z??% X??½U??� U??N??½U??1≈ …b??ý s??�Ë WЗUG*« ÃU−(« q�«u� l� WÝbI*« —U??¹b??�« Ê≈ qO�Ë ¨wÐdG*« ‚dA�« wŠ«u{ s� W�œU� Ác¼ w� WOšUM� ·ËdE� …d� XH�uð WK�UI�« UÐU−Ž≈ åWOMG� WłU(«ò UNÐ X³−ŽQ� WIDM*« ¡UI³�«  —d� Z(« s�  œUŽ U�bMŽË ¨«b¹bý …œuF�« WC�«— ¨tO� W�U�ù«Ë ÊUJ*« «c¼ w�  U¹«Ëd�« iFÐ ‰uIð Íc�« UNÝ√— jI�� v�≈

5¹–u³�« lL� vKŽ UłU−²Š« tð«– ‚dŠ√ Íc�« V¼«d�« t�œ …œËd??Ð X½U� Æ u??� ÍQÐ f³M¹ r�Ë ’U�ý_« l� …uIÐ i�UM²ð W¹d¼UE�« Ác¼ w???� ÆåÊu??J??³??¹ t??�u??Š «u???½U???� s???¹c???�« ÂuJ�U� w�U×B�« —uB*« ÊU�  UE×K�« jI²K¹ ¨åf¹dÐ b²OOýuÝ_«ò sŽ ¨ÊË«d??Ð t³OG¹ Ê√ q³� „Ëœ m½«uJ� …dOš_« —uB�« Æ¡UÝdš œU�— WK²� v�≈ ‰uײ¹Ë  u*« —uB*« ÊU� t½_ UþuE×� ÊË«dÐ ÊU� ÀœU(« „«– qO�UHð jI²�« Íc�« ¨bOŠu�« t²Ðd& sŽ ÀbײOÝ UIŠôË ÆwzUM¦²Ýô« Àb×OÝ U� U¾Oý Ê√ dFý√ XM�ò ∫özU� pKð ÊËdš¬ ÊuKÝ«d� ÊU� ULO� ¨UIŠô Â√ UO½¬ Æ…b¹bF�« 5¹–u³�«  UłU−²Š« s� «u³Fð b� m½«u� ÃU−²Š« XI³Ý w²�«® WKOK�« pKð q³� 5KÝ«d*« s� œbŽ v�≈ W�UÝ— XKÝ—√Ô ©„Ëœ qF�√ r??� wMJ� ¨U¼uK¼U−²� ¨5OJ¹d�_« fKłË Í–uÐ V¼«— Ãdš ÕU³B�« w� Æp�– s� ÊUMŁ« ÆÊuG¹UÝ jÝË vI²K� d³�√ w� —UM�UÐ ‚d²ŠU� s¹eM³�« tOKŽ U³� tzö�“ bFÐ  U�Ë UŠU³� WIO�œ 22Ë 9 WŽU��« w� ÊU� Íc�« bOŠu�« qÝ«d*« XM� ÆWIO�œ 13 ÆåÍ–u³�« V¼«dK� «—u� jI²�«Ë «d{UŠ  UNł ÊË«d????Ð Âu??J??K??� …—u???� X??�U??Þ  ö−*« s???� b??¹b??F??�« U??N??ðd??A??½Ë r??�U??F??�« fOzd�« U??¼b??¼U??ý U??L??M??O??ŠË Æb???z«d???'«Ë ∫Œd� Íb??M??O??� Êu????ł „«c?????½¬ w???J???¹d???�_« Æån�u²ð Ê√ V??−??¹ ¡U???O???ý_« Ác???¼ q??¦??�ò rŽb�« V×Ý W??¹«b??Ð X??½U??� WšdB�« pKð ULO� ÆÍ—uðU²J¹b�« uG½ ÂUEM� wJ¹d�_« bFÐ 5¹–u³�« ÊU³¼d�«  UłU−²Š« X�«uð lI¹ Ê√ q³� t�H½ rNCFÐ ‚d??Š√Ë ¨p??�– d³½u½ w� q²I¹Ë uG½ vKŽ ÍdJ�Ž »öI½« Æ1963 WMÝ s� …ezU−Ð ÊË«dÐ “uHOÝ WM��« Ác¼ w� tKO�“ “U� ULO� ÆpKð tð—u� sŽ —e²�u³�« ÃUð—uÐd�« sŽ Èd??š√ …ezU−Ð .U²ýd³� m½«uJ� wð«c�« ‚«d??Šù« sŽ Áe??$√ Íc??�« qJ� «e�— —UB� Í–u³�« V¼«d�« U�√ Æ„Ëœ ÆW�œUŽ WOC� sŽ UŽU�œ tð«– ‚d×¹ s�

»u�dŽ tK�« b³Ž ≠ œ«bŽ≈ V¼«— ‚d???Š√ 1963 u??O??½u??¹ 11 w??� q³� p???�– q??F??� Æ u????*« v??²??Š t???ð«– Í–u???Ð „«– w� ÆU³¹dIð Êd� nBMÐ Íe¹eŽu³�« 400 Ãd??š bOF³�« w�UM²OH�« ÕU??³??B??�« WÝUO��« vKŽ WOłU−²Š« …dO�� w� V¼«— tFL� vKŽË ¨uG½ rO¹œ tM¹œ ÂUEM� WOM¹b�« ¨rNOKŽ ÍdBMF�« eO*« WÝ—U2Ë 5¹–u³K� ÂUM²OH�« w� WO³Kž_« ÊuK¦1 rN½√ r??ž— …dO�� v�Ë√ pKð sJð r� Æ„«c½¬ WOÐuM'« Æ…d*« Ác¼ WOzUM¦²Ý« X½U� UNMJ� ¨ÊU³¼dK� u¼® ÊuG¹UÝ Ÿ—«u???ý …dO�*« X�d²š« ¨w¹œ ÊU�u� qBð Ê√ q³� ©UO�UŠ tM� wý n�u²²Ý „UM¼ ÆWM¹b*« Ÿ—«u??ý r¼√ bŠ√ WŽuL−� U??N??�u??Š o??K??% ¡U????�—“ …—U??O??Ý V¼«— UNM� ‰e??M??¹ Ê√ q³� 5−²;« s??� w� ÊU??� Æ„Ëœ m½«u� g²Oð vŽb¹ Í–u??Ð ¡ËbNÐ tłuð ÆÁdLŽ s� 5²��«Ë WÝœU��« WOF{Ë w� fKłË WIK(« nB²M� u×½ WOŽœ_« iFÐ uK²¹ √bÐË ¨…dONA�« fðuK�« ¡UMŁ_« Ác¼ w� Æt²×³Ý VŽ«bð tFÐU�√Ë s� s¹eMÐ W×OH� tOI�«d� b??Š√ V×Ý ¨tÝ√— vKŽ t³J�¹ oHÞË ¡U�—e�« …—UO��« U*Ë Ætðö�Qð w� U�—UžË UzœU¼ u¼ qþ ULO� „Ëœ m½«u� Ãdš√ t²LN� s� o�«d*« vN²½« WO�U� X½U� »UIŁ œuŽ qFý√Ë X¹d³� W³KŽ ÆVNK�« WM��_ Wš–UÐ WLO�Ë v�≈ t�uײ� bO�«œ åe???1U???ð „—u???¹u???O???½ò q???Ý«d???� ¨»d� s??Ž ÀœU???(« s¹UŽ Íc??�« ¨ÂU²ýd³� ¨tM� YF³Mð VNK�« WM��√ X??½U??�ò ∫V²� ULO� ¨sCG²¹Ë ¡j³Ð n−¹ Áb�ł ÊU�Ë ¡«uN�« w??� Ær×H²¹Ë œÒ u??�??¹ t???Ý√— c??š√ Æ©ÆÆÆ® w�œ¬ r( ‚«d²Š« W×z«—  dA²½« ¨5O�UM²OH�« ZOA½ wHKš l??L??Ý√ XM� U�ËbB� XM� ÆÊUJ*« ‰uŠ «uIK% s¹c�« wKŽ ÊU� Ê≈ Í—œ√ ô ¨«bł UýuA�Ë ¨«bł Æ©ÆÆÆ® WK¾Ý_« ÕdÞ√ Â√  UEŠö*« ÊËœ√ Ê√ UM�UÝ „d×¹ rK� ‚d²×¹ ÊU??� t??½√ r??ž—Ë


‫«حكايات أمي اإلوزة» إلى العربية‬

‫في المكتبات‬

‫أط��ل مشروع كلمة للترجمة مؤخر ًا بكتاب «حكايات أمي‬ ‫اإلوزة» للكاتب شارل بورو‪ ،‬ونقلها عن الفرنسية املترجم ياسر‬ ‫عبد اللطيف‪ ،‬وهو من الكالسيكيات العاملية في أدب الناشئة‪.‬‬ ‫ويأتي تخصيص كلمة لسلسة إصدارات الناشئة من وعي‬ ‫بأهمية تكريس وتأسيس فعل القراءة لدى الناشئة الذين تتراوح‬ ‫أعمارهم بني الثامنة والثامنة عشرة‪ ،‬إذ يقول الكاتب كاظم جهاد‬ ‫في تقدميه للسلسلة‪« :‬إن السلسلة ال تطمح إلى تزويد الناشئة‬ ‫العرب بنماذج أساسية من ه��ذا اجلنس األدب��ي فحسب‪ ،‬بل‬ ‫كذلك إلى إغناء األدب العربي نفسه بآليات سردية وشعرية‬ ‫قد يكون كتّاب العربية في شتى ممارساتهم ومشاربهم بحاجة‬ ‫إليها»‪ .‬وتأتي حكايات الكتاب مسرودة بالطريقة الشفاهية‪ ،‬إذ‬ ‫تبدأ ب�ـ»ك��ان يا ما ك��ان في ق��دمي ال��زم��ان» وت��واص��ل السرد بلغة متينة‪،‬‬ ‫يحرص فيها املترجم واحملرر على استخدام املفردات األكثر قرب ًا للفتيان العرب‪ ،‬ويضم الكتاب‬ ‫رسوم ًا إيضاحية للفنان الفرنسي غوستاف دوريه‪ ،‬تكمل أحداث احلكاية بصري ًا‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2155 :‬اخلميس ‪2013/08/29‬‬

‫«هذا فراق بيني و بينك» للكاتب حسن طه‬

‫«لعبة‬ ‫الكراسي»‬ ‫في طبعتها‬ ‫الثانية‬ ‫للقاص محمد‬ ‫السعيدي‬

‫بعد إصدار مجموعته القصصية‬ ‫«انكسار املرايا» سنة ‪ ،2011‬يعود‬ ‫م �ح �م��د ال �س �ع �ي��دي ف ��ي ط �ب �ع��ة ثانية‬ ‫إل��ى ومضات قصصية قصيرة جدا‬ ‫بعنوان «لعبة الكراسي»‪ .‬ويكتب عنها‬ ‫اجل�لال��ي ال�ك��دي��ة‪ ،‬ف��ي ت�ق��دمي��ه‪ ،‬بأنها‬ ‫مجموعة تعكس روح العصر بصدق‪،‬‬ ‫مستجيبة مل�ت�ط�ل�ب��ات وآف� ��اق انتظار‬ ‫ال�ق��ارئ املعاصر‪ ،‬وتعبر ع��ن همومه‬ ‫وانشغاالته‪ ،‬باعتبارها إضافة نوعية‬ ‫إل ��ى ج��ان��ب إب ��داع ��ات أخ ��رى لكتاب‬ ‫مغاربة وعرب من حجم جبران خليل‬ ‫جبران وزكرياء تامر وجاسم احلسني‬ ‫وج �م��ال ب��وط�ي��ب وامل �ه��دي الودغيري‬

‫وع �ب��د ال �ل��ه امل �ت �ق��ي وس �ع �ي��د منتسب‬ ‫وسعيد بوكرامي ومصطفى لغتيري‬ ‫وغ �ي��ره��م‪ ،‬وك��ون�ه��ا تعبر ع��ن قضايا‬ ‫كبرى بطريقة مختزلة في جمل مكثفة‬ ‫بصور دالة‪ ،‬حيث تتوزع موضوعاتها‬ ‫بني ما هو ف��ردي وجماعي في إطار‬ ‫ك ��ون ��ي‪ ،‬وت �خ��اط��ب ج �م �ي��ع الشرائح‬ ‫االج�ت�م��اع�ي��ة مب�خ�ت�ل��ف مرجعياتها‪،‬‬ ‫مضيفا ب��أن نوعية الكتابة ف��ي هذه‬ ‫امل �ج �م��وع��ة ت �ع �ت �ب��ر م �غ��ام��رة صعبة‪،‬‬ ‫وتتطلب ج��رأة ن��ادرة ومهارة إبداعية‬ ‫خاصة على مستوى اللغة واخليال‪،‬‬ ‫ألنها حتمل في ثناياها حتديا ملمارسة‬ ‫هذا النوع من الكتابة‪.‬‬

‫صدر للكاتب حسن طه رواية تتكون من ‪ 232‬صفحة بعنوان‬ ‫«ه��ذا ف��راق بيني وبينك»‪ ،‬اخ�ت��ار أن يصنفها ضمن النصوص‬ ‫السردية التي حتكي عن نوعية بعض العالقات بأمناطها املهنية‬ ‫التي حتدد العالقة بني الرئيس واملرؤوس وما يتخللها من توترات‪،‬‬ ‫م �ح��اوال تشخيص ب�ع��ض ال�س�ل��وك��ات وامل �م��ارس��ات ال�ت��ي حتكم‬ ‫اجلانبني‪ ،‬مستشهدا بنماذج واقعية بحكم اشتغاله كرجل قانون‬ ‫باإلدارة العمومية واملقاولة‪ .‬اتخذت النصوص السردية في هذه‬ ‫الرواية منحى واقعيا انطالقا من إفرازات المتناهية لبيروقراطية‬ ‫شرسة على مستوى الشطط ف��ي استعمال السلطة والنفوذ‬ ‫بطريقة استبدادية‪ ،‬فكان الغرض من إثارتها في هذه الرواية هو‬ ‫تكسير طابوهات الصمت إلبراز املعاناة التي يعيشها املستخدم‬ ‫بشتى الطرق والوسائل املهينة‪ ،‬وق��د ح��اول الكاتب أن يضفي‬ ‫عليها حبكة خيالية بأسماء مستعارة بعدما حتولت من نصوص‬ ‫متناثرة مع تنقيحها وترتيبها إلى رواية تستجيب ملواصفات العمل األدبي‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪16‬‬

‫برج مراقبة‬

‫صدر في بيروت ويعتبر أول عمل ذي قيمة علمية‬

‫املغرب حاضر في مجلد ضخم عن الربيع العربي‬

‫الطاهر حمزاوي‬

‫يحضر املغرب ضمن مجلد‬ ‫ضخم أع��دت��ه «الشبكة العربية‬ ‫لدراسة الدميوقراطية» بعنوان‬ ‫«الربيع العربي‪ ،‬ثورات اخلالص‬ ‫من االستبداد» ‪ ،‬ببحثني األول‬ ‫ب���ع���ن���وان «امل����غ����رب‪ :‬حت����ول في‬ ‫إطار االستمرارية» لعبد العزيز‬ ‫قراقي‪ ،‬والثاني بعنوان «الربيع‬ ‫ال��ع��رب��ي ف���ي ط��ب��ع��ت��ه املغربية»‬ ‫ألحمد اخلميس‪.‬‬ ‫وهذا الكتاب الصادر عن دار‬ ‫شرق في بيروت هو أول عمل ذي‬ ‫قيمة علمية يقارب احلراك الذي‬ ‫عرفته دول العالم العربي‪ ،‬وهو‬ ‫مجموعة أوراق عمل ودراسات‬ ‫وش����ه����ادات‪ ،‬درس����ت الثورات‬ ‫العربية وبعض‬ ‫التحوالت التي‬ ‫ّ‬ ‫راف��ق��ت��ه��ا ب�ي�ن ال���ع���ام�ي�ن ‪2010‬‬ ‫و‪ 2013‬في سياق مظلة «الربيع‬ ‫العربي»‪.‬‬ ‫وأه��م��ي��ة ه��ذا ال��ك��ت��اب تأتي‬ ‫م��ن ك��ون��ه ي��ع��م��د إل���ى مقاربات‬ ‫ك��ت��ب��ه��ا ب��اح��ث��ون وب��اح��ث��ات من‬ ‫البلدان التي شهدت ث��ورات أو‬ ‫ح��راك � ًا شعبي ًا م��ن أج��ل حتقيق‬ ‫اإلص�لاح السياسي‪ .‬وه��و بذلك‬ ‫أول��ي��ة ع��ن أحداث‬ ‫ي��ك��ون وثيقة ّ‬ ‫ك���ب���رى ش�����ارك ف��ي��ه��ا مجموعة‬ ‫م��ن ال��ب��اح��ث�ين وال��ن��اش��ط�ين في‬ ‫الشأن العام من أعضاء الشبكة‬ ‫وأصدقائها‪ .‬وميزة الكتاب تظهر‬ ‫ف���ي ت���ع��� ُدّد أص�����وات املشاركني‬ ‫فيه وت��ن� ّ�وع خلفياتهم الثقافية‬ ‫والسياسية‪ ،‬وه��ذا يتيح تقدمي‬ ‫ق���راءة م��ت��وازن��ة وغنية ألحداث‬ ‫ّ‬ ‫وستظل آثارها‬ ‫ما زالت مستمرة‬ ‫امل��ب��اش��رة وغير امل��ب��اش��رة ماثلة‬ ‫ومتفاعلة لسنوات طويلة‪.‬‬ ‫جير ذكره أن «الشبكة العربية‬ ‫لدراسة الدميقراطية» هي جمعية‬ ‫مستقلة غ��ي��ر ح��ك��وم��ي��ة مق ّرها‬ ‫بيروت‪ ،‬تتكون من مجموعة من‬ ‫الباحثني والباحثات والناشطني‬ ‫والناشطات من املجتمع املدني‪.‬‬ ‫وه������ي ُت���ع���ن���ى ب����رص����د عملية‬ ‫التحول الدميقراطي في البلدان‬ ‫ّ‬ ‫العربية وحتليلها‪ ،‬وتسعى إلى‬ ‫إن��ش��اء أوس���ع ت��ع��اون مجتمعي‬ ‫م��ع ج��ه��وده��ا ال��ع��ل��م � ّي��ة‪ .‬يجمع‬ ‫ال��ك��ت��اب ب�ين امل��ن��اه��ج النقدية‬ ‫وامل���وض���وع���ي���ة واإلحصائية‬

‫والتفكيكية‪ ،‬وقد جاءت عناوين‬ ‫ال��ب��ح��وث ع��ل��ى ال��ش��ك��ل التالي‪:‬‬ ‫«الربيع العربي وعملية االنتقال‬ ‫إل�����ى ال���دمي���وق���راط���ي���ة» حلسن‬ ‫ك���ريمّ ‪ ،‬و»ت��ون��س‪ :‬ث���ورة احلرية‬ ‫والكرامة» ألحمد كرعود‪ ،‬و»‪25‬‬ ‫يناير ال��ث��ورة السلمية لشباب‬ ‫الطبقة الوسطى» لعماد صيام‪،‬‬ ‫و»ث��ورة مصر‪ :‬تفاعالت املرحلة‬ ‫االنتقالية املمتدة وسيناريوهات‬ ‫امل���س���ت���ق���ب���ل» ل����ف����ؤاد السعيد‪،‬‬ ‫و»حت��دي��ات العملية االنتقالية‬ ‫ف��ي ليبيا» ل��ب��ول س��ال��م وأماندا‬ ‫ك��ادل��ي��ك‪ ،‬و»ال��ك��ت��ل��ة التاريخية»‬ ‫ل���ث���ورة احل���ري���ة وال��ت��غ��ي��ي��ر في‬ ‫اليمن» لعادل مجاهد الشرحبي‪،‬‬ ‫و»البحرين بني الكماشة وحلم‬ ‫ال��دمي��وق��راط��ي��ة» لغنية عليوي‪،‬‬ ‫و»ف������ي اجل�������ذور االجتماعية‬ ‫وال��ث��ق��اف��ي��ة للناسية السورية»‬ ‫لياسني احلاج صالح‪ ،‬و»املغرب‪:‬‬ ‫حتول في إطار االستمرارية» لعبد‬ ‫العزيز قراقي‪ ،‬و»الربيع العربي‬ ‫ف���ي ط��ب��ع��ت��ه امل���غ���رب���ي���ة» ألحمد‬ ‫اخلميس‪ ،‬و»احل���راك السياسي‬ ‫ف���ي األردن» مل���وس���ى شتيوي‬

‫وسليمان صويص‪،‬‬ ‫و»تطورات الوضع‬ ‫ال����س����ي����اس����ي في‬ ‫اجلزائر في سياق‬ ‫التغيرات اجلارية‬ ‫في العالم العربي»‬ ‫ل���ن���اص���ي سفير‪،‬‬ ‫و»ال�����ن�����س�����اء في‬ ‫الثورات العربية»‬ ‫مل����ائ��ل�ا ب���خ���اش‪،‬‬ ‫و»ن���س���اء مصر‪:‬‬ ‫م��ن ال���ث���ورة إلى‬ ‫الصورة» لشيرين‬ ‫أب�����و ال���ن���ج���ا‪ ،‬و»دور اإلع��ل��ام‬ ‫االجتماعي في الربيع العربي»‬ ‫لنزيه درويش‪ ،‬و»خالصات أولية‪:‬‬ ‫أي حتديات بعد الثورات؟» لزياد‬ ‫ماجد‪.‬‬ ‫وفي بحثه املعنون بـ»الربيع‬ ‫ال��ع��رب��ي وع��م��ل��ي��ة االن��ت��ق��ال إلى‬ ‫الدميوقراطية» كتب حسن كريمّ‬ ‫بأن‬ ‫العالم العربي يعيش منذ‬ ‫أواخر عام ‪ 2010‬وسط موجة من‬ ‫االنتفاضات والثورات واحلراك‬ ‫ال���غ���ن���ي ال����ه����ادف إل����ى إسقاط‬

‫جائزة البابطني في بروكسيل‬ ‫املساء‬

‫ح ��ددت م��ؤس�س��ة ج��ائ��زة ع�ب��دال�ع��زي��ز س �ع��ود البابطني‬ ‫لإلبداع الشعري يومي احلادي عشر والثاني عشر من‬ ‫نونبر موعد ًا إلقامة دورتها الثالثة عشرة حتت عنوان‬ ‫«في الطريق إلى الفهم‪..‬العرب وأوروبا رؤية معرفية‬ ‫مستقبلية»‪ ،‬التي سوف تقام في مقر برملان االحتاد‬ ‫األوروبي برعاية رئيس البرملان مارتن شولتز‪.‬‬ ‫وج� ��اء ف��ي ب �ي��ان ص ��در ع��ن األم ��ان ��ة العامة‬ ‫للمؤسسة أن ال ��دورة س��وف تعقد ف��ي العاصمة‬ ‫البلجيكية بروكسيل بحضور عدد كبير من املفكرين‬ ‫واألكادمييني واملثقفني واإلعالميني من مختلف أنحاء‬ ‫العالم‪ ،‬وه��ي من ضمن أنشطتها الساعية إل��ى تكريس‬ ‫مفهوم ح��وار احل �ض��ارات ب�ين ش�ع��وب ال�ع��ال��م‪ ،‬حيث أنشأت‬ ‫املؤسسة هذا املنهج الفكري بالتوازي مع خطها األدبي‪.‬‬ ‫وجاء في البيان أن رئيس املؤسسة الشاعر عبدالعزيز سعود‬

‫ال�����ت�����س�����ل�����ط‬ ‫ب�����ن�����م�����اذج�����ه‬ ‫امل������ت������ع������ددة‪،‬‬ ‫وال���دخ���ول في‬ ‫عملية انتقال‬ ‫إل��������ى أن���ظ���م���ة‬ ‫دمي����ق����راط����ي����ة‬ ‫ت��������ت��������ج��������اوز‬ ‫ال��ت��س��ل��ط‪ ،‬ولو‬ ‫ب�����ن�����ج�����اح�����ات‬ ‫ن��������س��������ب��������ي��������ة‬ ‫وإخ�������ف�������اق�������ات‬ ‫متوقعة ومتعددة‬ ‫و مختلفة ‪ ،‬ح����س����ب أوض��������اع‬ ‫ه��ذه ال��ب��ل��دان وم��س��ت��وى قدرات‬ ‫اجلمهور والتكتالت االجتماعية‬ ‫وال���س���ي���اس���ي���ة ال���ط���ام���ح���ة إلى‬ ‫الدميقراطية‪.‬‬ ‫وفي محاولة حتديد اإلطار‬ ‫ال����ع����ام ح�����ول م����ا ي����ج����ري‪ :‬هل‬ ‫ه���و ح����راك ن��ح��و االن��ت��ق��ال إلى‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة؟ ق��ال حسن كريمّ‬ ‫إنه مر زمن طويل على اعتبار أن‬ ‫العالم العربي شكل استثناء في‬ ‫امل��وج��ات الدميقراطية العاملية‪،‬‬ ‫وآخ����ره����ا امل���وج���ة ال��ث��ال��ث��ة في‬

‫ثمانينيات القرن املنصرم‪.‬‬ ‫وأك������د أن األح��������داث غير‬ ‫املتوقعة والصادمة في العالم‬ ‫العربي‪ ،‬كرمزية إح��راق محمد‬ ‫ال��ب��وع��زي��زي ن��ف��س��ه ف��ي تونس‬ ‫أواخ��������ر ع������ام ‪ ،2010‬كانت‬ ‫اح����ت����ج����اج���� ًا ع���ل���ى األوض�������اع‬ ‫امل��ع��ي��ش��ي��ة م���ن ج���ه���ة‪ ،‬وتسلط‬ ‫أجهزة الدولة من جهة أخرى‪.‬‬ ‫وأض��������اف ب���أن���ه «إذا نظرنا‬ ‫ب��ت��م��عّ ��ن إل����ى خ���ارط���ة احل����راك‬ ‫االج���ت���م���اع���ي وال���س���ي���اس���ي في‬ ‫العامني املنصرمني فإننا أمام‬ ‫موجة رابعة للدميقراطية ميكن‬ ‫االستدالل عليها بسقوط أنظمة‬ ‫تسلطية عبر ثورات جماهيرية‬ ‫في كل من تونس ومصر وليبيا‬ ‫واليمن‪ ،‬مع تغ ّير رأس السلطة‬ ‫على األق��ل»‪ ،‬مشيرا إلى حدوث‬ ‫ت��غ��ي��ي��ر أع���م���ق ط����ال الدستور‬ ‫وامل��ؤس��س��ات ال��ت��م��ث��ي��ل��ي��ة‪ ،‬وأن‬ ‫التطورات تتجه بشكل متسارع‬ ‫لإلطاحة بالنظام األكثر دموية‬ ‫وعنف ًا في تس ّلطه وهو النظام‬ ‫السوري‪ .‬وأض��اف حسن كريمّ‬ ‫أن��ه ح��دث ح��راك شعبي اهت ّزت‬

‫مذكرات غيفارا تدخل ذاكرة العالم‬

‫البابطني يسعى من خالل هذه ال��دورة إلى أن يقدم املشاركون‬ ‫أفكار ًا من شأنها أن توضح الكثير من سوء الفهم الذي يعتري‬ ‫العالقات العربية األوروب �ي��ة‪ ،‬مبا يتضمنه املاضي‬ ‫م��ن ت��اري��خ ملتبس أدى إل��ى نشوب اخلالفات‬ ‫الح �ق � ًا‪ .‬ودع ��ا امل�ف�ك��ري��ن امل�ش��ارك�ين إل��ى أن‬ ‫ي�ط��رح��وا رؤي ��ة ج��دي��دة مل��ا ي�ج��ب أن تكون‬ ‫عليه ال�ع�لاق��ات ف��ي احل��اض��ر واملستقبل‬ ‫على أس��س م��ن الفهم امل�ش�ت��رك حلقيقة‬ ‫أن التناحرات تكبد العالم خسائر بشرية‬ ‫ومالية هائلة‪ ،‬عدا عن كونها تورث األحقاد‬ ‫لألجيال املقبلة‪.‬‬ ‫وق��ال البابطني إن «ش�ع��وب العالم هي‬ ‫أح���وج م��ا ت �ك��ون إل ��ى ه ��ذا ال �ه��در ال�ك�ب�ي��ر في‬ ‫املقدرات التي يفرضها الصراع‪ ،‬خصوص ًا في ما‬ ‫يتعلق بالدول النامية التي حتتاج إلى تنمية حقيقية ال ميكن أن‬ ‫تتحقق من دون إرساء قواعد السالم واحملبة‪.‬‬

‫ضمت منظمة األمم املتحدة للتربية‬ ‫وال��ع��ل��م وال��ث��ق��اف��ة (ال��ي��ون��س��ك��و) كتابات‬ ‫الزعيم الثوري أرنستو تشي غيفارا إلى‬ ‫سجل ذاكرة العالم‪.‬‬ ‫وت��ض��م ال��وث��ائ��ق ال��ن��ص��وص األصلية‬ ‫لكتابات غيفارا بدءا بيومياته في شبابه‬ ‫املعنونة ب��ـ «ي��وم��ي��ات ال��دراج��ة النارية»‪،‬‬ ‫وانتهاء مبذكراته في جبال بوليفيا حيث‬ ‫مت إعدامه عام ‪.1967‬‬ ‫وتعتبر املخطوطات اآلن ضمن التراث‬ ‫ال��ع��امل��ي‪ ،‬وس���وف ي��ت��م حفظها والعناية‬ ‫بها من قبل منظمة األمم املتحدة للتربية‬ ‫والثقافة والعلوم‪.‬‬ ‫ويتألف سجل ذاك��رة العالم من نحو‬ ‫‪ 300‬وث��ي��ق��ة مجموعة م��ن خ��م��س ق���ارات‪،‬‬ ‫وأعمال جيفارا من بني ‪ 54‬وثيقة أضيفت‬ ‫العام اجلاري‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الطاهر حمزاوي‬

‫‪taher.culture@gmail.com‬‬

‫أنت شمس و امللوك كواكب‬

‫له مملكة البحرين‪ ،‬لكن النظام‬ ‫ق��م��ع��ه ب��ش��دة وق��م��ع املطالبات‬ ‫اإلص�ل�اح���ي���ة م���ع���ه‪ ،‬مستعين ًا‬ ‫بالدعم ال��س��ع��ودي‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن ال��ص��راع م��ا ي���زال مفتوح ًا‬ ‫على املستقبل‪.‬‬ ‫وي��ش��ي��ر ال��ب��اح��ث إل���ى أنه‬ ‫أدخ����ل����ت ب���ع���ض اإلص��ل�اح����ات‬ ‫احملدودة ومت تغيير احلكومات‬ ‫حتت ضغط التحركات الشعبية‬ ‫ال����ت����ي ان����دل����ع����ت ف�����ي ك�����ل من‬ ‫املغرب واألردن وسلطنة عمان‬ ‫وموريتانيا وال��ك��وي��ت‪ .‬أم��ا في‬ ‫اجلزائر والعراق والسودان فقد‬ ‫مت قمع حتركات شعبية عديدة‬ ‫مطالبة ب��اإلص�لاح أو التغيير‪.‬‬ ‫ووص���ل ص��دى ه��ذه التحركات‬ ‫إل��ى السعودية ول��و على نحو‬ ‫خجول فقامت احلكومة بتقدمي‬ ‫«عطاءات» سخ ّية بلغت أربعني‬ ‫م��ل��ي��ار دوالر م���ن التقدميات‬ ‫االجتماعية املختلفة طمع ًا في‬ ‫تهدئة األم���ور‪ .‬وق��رر امللك عبد‬ ‫الله بن عبد العزيز في فبراير‬ ‫‪ ،2011‬ع��ب��ر ب��رن��ام��ج أطلقته‬ ‫وزارة العمل السعودية‪ ،‬تقدمي‬ ‫إع���ان���ات ل��ل��ع��اط��ل�ين ع���ن العمل‬ ‫املسجلني في البرنامج الذي بلغ‬ ‫عددهم نحو ‪ 700‬ألف سعودي‬ ‫وسعودية‪ ،‬عبر ص��رف إعانات‬ ‫ل��ك��ل منهم ق��دره��ا ‪ 533‬دوالر ًا‬ ‫ش���ه���ري��� ًا‪ ،‬ح��ت��ى إي���ج���اد فرصة‬ ‫وظيفية‪.‬‬ ‫وي������رى ال���ب���اح���ث أن هذا‬ ‫التنوع في التجارب املختلفة‪،‬‬ ‫على اختالف األنظمة العربية‬ ‫ومستوى استخدامها للقوة أو‬ ‫األس��ال��ي��ب السلمية احلوارية‬ ‫وت��ق��دمي ال��ت��ن��ازالت‪ ،‬أو اللجوء‬ ‫إل���ى م��ن��ظ��وم��ة إقليمية للدفاع‬ ‫عن النظام وتأخير اإلصالحات‪،‬‬ ‫ش��ك��ل م��ص��در غ��ن��ى ل��ك��ث��ي��ر من‬ ‫الباحثني حول أساليب االنتقال‬ ‫إلى الدميقراطية‪ ،‬فهناك الثورة‬ ‫السلمية (تونس ومصر) والثورة‬ ‫امل��س��ل��ح��ة (ل��ي��ب��ي��ا)‪ ،‬واالشتباك‬ ‫األهلي املسلح مع نظام التسلط‬ ‫على شكل حرب أهلية (سوريا)‬ ‫وال��ت��دخ��ل ال��س��ي��اس��ي اإلقليمي‬ ‫النتقال السلطة أو رأس السلطة‬ ‫وت��أم�ين إط��ار للحوار الداخلي‬ ‫ح���ول اس��ت��ك��م��ال االن��ت��ق��ال إلى‬ ‫الدميقراطية (اليمن)‪.‬‬

‫منذ ث�لاث��ة أسابيع كنا ق��د ودع�ن��ا شهر رم �ض��ان‪ ،‬ال��ذي أكملناه بالتمام‬ ‫والكمال‪ ،‬ثالثون يوما بال نقصان‪ ،‬متمنني أن تكون أعمالنا التي شمرنا من‬ ‫أجل تأديتها في ميزان احلسنات‪ .‬لم نأكل رأسه وال رجليه‪ ،‬ولم يردد أحد‬ ‫كما كنا نفعل إلى زمان قريب ذلك‪ .‬ذهب رمضان وجاءت الشهور األخرى‬ ‫تسرع اخلطو وعلى رأسها شوال‪ .‬وفيه ستة أيام ملن يريد أن يكون في مقام‬ ‫الذي يصوم الدهر إذا صام ستة أيام منه‪.‬‬ ‫وهكذا وإن كان للمغاربة من رضا في زمن الفضائح الكبرى‪ ،‬التي كان‬ ‫على رأسها تسريح املجرم دانيال الذي عاث فسادا في أزهارنا وخرج من‬ ‫جرائمه مثل الشعرة من العجني في العشر األواخر من الشهر الفضيل‪،‬‬ ‫فإن رضا املغاربة في إمتام الثالثني يوما كان بينا وغطى على الفضائح‬ ‫وذه��ب كل واح��د إلى حال سبيله‪ ،‬فسار دانييل إلى "ال�ف��ردوس املفقود"‪،‬‬ ‫وسار املغاربة يحزمون حقائبهم للذهاب إلى البحر لتسخني عظامهم‪.‬‬ ‫لقد م��ات القدافي ال��ذي ك��ان له تقومي زمني غريب سنه طيلة عقود إلى‬ ‫أن جاءت عاصفة الربيع العربي فأخذته "أخذة عزيز قوي" وتركت سماء‬ ‫"جماهيريته" ملبدة بغيوم كثيرة صعبت من رؤية قمر‪ ،‬فباألحرى رؤية هالل‬ ‫بحجم سبيبة‪ .‬مات ملك امللوك وبقي امللك للواحد األحد‪ .‬والشمس لم تعد‬ ‫كما كانت في البلدان العربية‪ ،‬لدرجة أني وكل الذي يحبون الربيع يتأسفون‬ ‫لذلك الشاعر العربي القدمي الذي قال يوما في ممدوحه ‪:‬‬ ‫كأنك شمس وامللوك كواكب‬ ‫إذا طلعت لم يبد منهن كوكب‬ ‫لقد بلغ في التشبيه حدودا ال ميكن جتاوزها وال بلوغها‪ .‬سمة املبالغة سمة‬ ‫عربية بامتياز‪.‬‬ ‫لقد انقضى شهر الصيام‪ ،‬وجاء العيد السعيد‪ ،‬وبعدما أكل املؤمنون ما‬ ‫لذا وط��اب ودوش��وا وتطيبوا ع��ادوا إلى احلياة وكأنهم عائدون من اجلنة‬ ‫إلى جهنم التي فيها العفاريت والتماسيح‪ ،‬على حد تعبير قائد السفينة‬ ‫احلكومية عبد اإلل��ه بنكيران‪ .‬فبعد ه��ذه الثالثني يوما التي قضوها في‬ ‫العبادة ومساعدة املعوزين واملساكني سيتحولون بقدرة قادر إلى أفظاظ‬ ‫غليظي القلوب‪ ،‬ناسني اآلية الكرمية‪" :‬ولو كنت فظا غليظ القلب لنفضوا من‬ ‫حولك"‪ .‬فبعد أن كانوا ميدون اليد إلى السماء طالبني املغفرة سيمدونها إلى‬ ‫جيوب بعضهم البعض لسلبهم ما ميلكون‪ .‬إن اجلنة في السماء‪ ،‬أما األرض‬ ‫ففيها جهنم احلياة‪ .‬هناك كان آدم وحواء في رغد العيش‪ ،‬أما حينما نزال‬ ‫فقد كان عليهما أن يكدا من أجل لقمة‪ ،‬وللوصول إلى ذلك تكون الشمس قد‬ ‫حرقت جلديهما ولوحت وجهيهما‪ .‬ذهب آدم وحواء وبقي أبناؤهما في عذاب‬ ‫يومي ال ينقضي وصراع قد يفضي إلى القتل يعيد قصة قابيل وهابيل‪.‬‬ ‫حقيقة احلياة متعبة وألبي العالء املعري الذي قطعوا رأسه بعد اختالط‬ ‫الغث بالسمني في ثورة سوريا احلق حينما قال‪:‬‬ ‫تعب كلها احلياة فما أعجب‪ /‬إال من راغب في ازدياد‪.‬‬ ‫بعد أن تطهر الناس ورددوا طيلة رمضان ‪ :‬من صام إميانا واحتسابا غفر‬ ‫له ما تقدم من ذبه" يجدون أنفسهم وبعد القناعة والصبر ثائرين ومتذمرين‬ ‫من العيش ومن السلطة والرشوة ومن غياب العدالة االجتماعية وفوق كل‬ ‫ذلك من غياب اإلحساس بالكرامة اإلنسانية في أوطانهم‪.‬‬ ‫بعد انقضاء ثالثني يوما من اإلميان واالحتساب يعود الناس كالثيران التي‬ ‫يفك عقالها فتدوس وتنطح كل ما جتده أمامها‪ .‬بعد هذا الشهر الفضيل‬ ‫يعود الناس ويدخلوا إميانهم إلى صندوق خشبي ويسدوا عليه بقفل إلى‬ ‫العام املقبل‪ .‬هكذا نحن البشر تتهارش في داخلنا الشياطني وحتلق املالئكة‬ ‫‪ ،‬يتجاور احليوان واإلنسان‪ .‬نعود إلى عاداتنا وننسى‪ ،‬وال غرابة فقد نسي‬ ‫أبونا آدم وأكل من الشجرة‪ .‬نسي ولم يكن له عزم‪..‬‬ ‫ْ‬ ‫يعش ظامئا ً فيها ذليل املكاسب‬ ‫وم ْن كانت الدنيا هوا ُه وهمه ُ ‪/‬‬ ‫غير أن العيد يبقى يوم فرحنا وأملنا الكبير في املستقبل اجلميل‪ ،‬لكن ما‬ ‫املانع من ترديد بيت أبو الطيب املتنبي‪:‬‬ ‫حال عدت يا عيد ‪ /‬مبا مضى أم ألمر فيك جتديد‬ ‫عي ٌد بأية ٍ‬ ‫وما املانع من ترديد ما قاله ابن رشيق القيراوني ‪:‬‬ ‫َّ‬ ‫والض ِحكا‬ ‫تجَ َ َّه َم العي ُد وان َه ّلَ ْت َمدامِ ــ ُع ُه ‪َ /‬و ُكن ُْت َأ ْع َه ُد مِ ْن ُه ال ِبشْ َر‬ ‫َك َأ مَّنا جا َء َي ْطوي األَ َ‬ ‫رض مِ ْن ُب ُع ٍد‪َ /‬ش ْوق ًا إل ْي َك َف ّلَما لَ ْم َي ِج ْد َك َبكى !‬ ‫كل أيامكم عيد وتصبحون على وطن أيها املواطنون الكرام‪.‬‬

‫جائزة للرواية العربية من السعودية‬ ‫املساء‬

‫أط�ل�ق��ت دار أث��ر للنشر وال �ت��وزي��ع ف��ي السعودية‬ ‫جائزة سنوية للرواية العربية‪ ،‬متنح ألفضل ثالث روايات‬ ‫تختارها جلنة حتكيم متخصصة‪ ،‬لتكون ثاني جائزة‬ ‫مخصصة للرواية يعلن عنها في اخلليج العربي خالل‬ ‫شهرين‪.‬‬ ‫وسبق ه��ذه اجل��ائ��زة اإلع�لان عن جائزة اإلمارات‬ ‫للرواية‪ ،‬التي أطلقتها هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة‬ ‫ف��ي الشهر امل��اض��ي‪ .‬وك��ان��ت ال ��دار ق��د أعلنت ع��ن فتح‬ ‫باب املشاركة في املوسم األول من «جائزة أثر للرواية‬ ‫العربية» حتى الـ‪ 15‬من غشت‪.‬‬ ‫واجلائزة مفتوحة أمام كل املبدعني العرب ومن كل‬ ‫األعمار‪ ،‬ومتنح مبلغ ‪ 1500‬دوالر للفائز األول‪ ،‬وألف‬ ‫دوالر للفائز الثاني‪ ،‬و‪ 500‬دوالر للفائز الثالث‪ .‬كما‬ ‫تتكفل الدار بطباعة جميع األعمال الفائزة‪ .‬وقال الشاعر‬ ‫عبدالله الغبني صاحب الدار‪« :‬نحاول من خالل اجلائزة‬

‫أن ندعم ال��رواي��ة العربية احلديثة بتسليط الضوء على‬ ‫أعمال جديدة لم تنشر بعد‪ ،‬خاصة أن الروايات الفائزة‬ ‫ستخضع للتحكيم من قبل متخصصني لهم باع طويل في‬ ‫الكتابة الروائية والنقد والصحافة والثقافة بشكل عام‪،‬‬ ‫وستعلن أسماؤهم مع نتائج اجلائزة»‪.‬‬ ‫وأض��اف أن «ال��رواي��ة اجل�ي��دة ال ميكن أن تخضع‬ ‫للتصنيف‪ ،‬فقد ت�ك��ون هنالك رواي��ة كاتبها خليجي أو‬ ‫سعودي أو مصري‪ ،‬لكنها في النهاية تظل رواية عربية‬ ‫خ��ال�ص��ة‪ ،‬ي�ق��رؤه��ا مهتم ف��ي امل �ش��رق ال�ع��رب��ي وآخ��ر في‬ ‫املغرب‪ ،‬لذلك لم تقتصر املشاركة في اجلائزة على بلد‬ ‫بعينه‪ ،‬بل جعلناها متاحة لكل العرب»‪ .‬يذكر أن دار «أثر»‬ ‫تأسست ف��ي مدينة ال��دم��ام ف��ي السعودية ع��ام ‪،2010‬‬ ‫وي��دي��ره��ا ال�ش��اع��ر ال�س�ع��ودي ال �ش��اب عبد ال�ل��ه الغبني‪،‬‬ ‫وجت��اوزت إصداراتها ‪ 80‬كتاب ًا حتى اآلن في مختلف‬ ‫مجاالت الكتابة األدبية‪ .‬وتدعم الدار بشكل خاص اإلنتاج‬ ‫األدبي جليل الشباب في السعودية ومنطقة اخلليج‪ ،‬إلى‬ ‫جانب االهتمام بترجمة األدب العاملي‪.‬‬

‫حفالت ألميمة الخليل وعبد الرحيم الصويري وإيمان الوادي‬

‫الدورة الثانية من ملتقى «روح موغادور» حتتفي بالتراث الفني الصويري‬ ‫املساء‬

‫بتنظيم مشترك بني املركز املغربي للثقافة‬ ‫وال��ف��ن��ون ال��ع��ري��ق��ة (امل��ك��ت��ب امل���رك���زي وفرع‬ ‫الصويرة) واملجلس البلدي ملدينة الصويرة‪،‬‬ ‫وبدعم من وزارة الثقافة وجمعية الصويرة‬ ‫م��وغ��ادور‪ ،‬تقام ال��دورة الثانية مللتقى «روح‬ ‫موغادور» أيام ‪ 31 ،30 ،29‬غشت اجلاري‪.‬‬ ‫وس��ي��ك��ون جل��م��ه��ور امل��ل��ت��ق��ى م��وع��د مع‬ ‫الفنانة اللبنانية أميمة اخلليل‪ ،‬التي تعد من‬ ‫بني األسماء املم َّيزة في الفن الغنائي الراقي‬ ‫بالعالم العربي؛ فطيلة ثالثني سنة تقريب ًا‬ ‫أمتعت اجلماهير في بلدان عديدة بأغانيها‬ ‫امللتزمة التي تنهل من مجموعة من القصائد‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة امل��ع��اص��رة‪ ،‬وت��ن��ص��ه��ر ف��ي األحلان‬ ‫املبتكرة والتوزيع املوسيقي املحُ ْ كم‪ .‬أميمة‬ ‫من مواليد قرية الفاكهة في بعلبك – البقاع‬ ‫في لبنان‪ .‬ترعرعت في عائلة محبة للفنون‬

‫وبدأت حياتها املهنية مغنية وهي في الثانية‬ ‫عشرة يرافقها والدها على العود‪ ،‬ثم انتقلت‬ ‫إلى بيروت حيث درس��ت املوسيقى النظرية‬ ‫والتقنيات الصوتية‪ .‬التقت الفنان مارسيل‬ ‫خليفة ال���ذي انتبه إل��ى ق��درات��ه��ا الصوتية‬ ‫فضمها إل���ى ف��رق��ة امل��ي��ادي��ن‪ ،‬ح��ي��ث أظهرت‬ ‫ّ‬ ‫مستوى عالي ًا من الكفاءة الفنية‪ ،‬وق ّدمت معه‬ ‫تزوجت أميمة‬ ‫أحلى وأخلد األغاني امللتزمة‪ّ .‬‬ ‫اخلليل م��ن امللحن هاني سبليني‪ ،‬وشكلت‬ ‫معه ثنائيا فنيا ناجحا‪.‬‬ ‫وفي إطار امللتقى نفسه‪ ،‬يلتقي اجلمهور‬ ‫م��ع امل��ط��رب��ة إمي����ان ال�����وادي‪ ،‬ال��ت��ي نسجت‬ ‫لنفسها أس��ل��وب��ا غنائيا اش��ت��ه��رت ب��ه‪ ،‬مما‬ ‫جعل إمكانياتها الصوتية اخلاصة متتزج مع‬ ‫أمناط حلنية وموسيقية متنوعة‪ ،‬لكنها تلتقي‬ ‫ف��ي األص��ال��ة املغربية وف��ي خصوبة التراث‬ ‫اإلبداعي املغربي؛ وهو ما أهلها لتحتل حظوة‬ ‫خاصة في ع��دد من املناسبات الفنية داخل‬

‫املغرب وخارجه‪ ،‬ولتفوز باجلائزة األولى في‬ ‫مسابقة األغنية املغربية التي نظمتها اإلذاعة‬ ‫الوطنية عام ‪ .2004‬من أشهر أغانيها «خليو‬ ‫احلب يعيش» و»الله ي��داوي احل��ال» و»مشى‬ ‫ما قال بالسالمة»‪.‬‬ ‫ومن بني اللحظات املميزة األخرى للملتقى‬ ‫عرض «أض��واء منيرة من أب��واب الصويرة»‪،‬‬ ‫وه��و عمل فني ملحمي‪ ،‬يجمع ب�ين املسرح‬ ‫واإلن��ش��اد وم��ج��م��وع��ة م��ن ال��ف��ن��ون التراثية‬ ‫ّ‬ ‫احل���ض���ارات‪ ،‬عيساوة‪،‬‬ ‫احمل��ل��ي��ة (أح�����واش‪،‬‬ ‫توج مبشاركة املطرب‬ ‫احمادشة‪ ،‬كناوة‪ ،)...‬و ُي ّ‬ ‫عبد الرحيم ال��ص��وي��ري‪ .‬يساهم ف��ي العمل‬ ‫مجموعة من املبدعني الصويريني‪ ،‬بإشراف‬ ‫الفنان عبد الصمد اعمارة (اجلانب املوسيقي)‬ ‫واملخرج محمد مانا (اإلخراج)‪.‬‬ ‫برنامج ملتقى «روح موغادور» يتضمن‬ ‫أيضا عرض مسرحية «شخير ملواج» جلمعية‬ ‫عطيل للمسرح والسينما بالصويرة‪ ،‬وهي من‬

‫تأليف حسن هموش وإخ��راج الفنان يوسف‬ ‫آيت أوبال‪ ،‬وكذلك توقيع إصدارات ملؤلفني من‬ ‫الصويرة‪« :‬شوق القوافي لنوفل السعيدي‪،‬‬ ‫و»االمتداد األزرق» للعربي بابامار‪ ،‬و»كناوة‪:‬‬ ‫األصول واالمتداد» لعبد الله خليل‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إل���ى ن����دوة ح���ول ال��ف��ن واإلع��ل��ام مبشاركة‬ ‫مسؤولي املالحق الفنية واإلعالمية بعدد من‬ ‫اجلرائد املغربية‪.‬‬ ‫وج���اء ف��ي الكلمة ال��ت��ق��دمي��ي��ة للملتقى‪:‬‬ ‫«ال��ص��وي��رة م��دي��ن��ة ذات فسيفساء متنوع‪،‬‬ ‫ثقافي ًا وفني ًا واجتماعي ًا‪.‬هذه املدينة التي‬ ‫تعانق امل��وج ف��ي ك��ل وق��ت وح�ين‪ ،‬جتعل من‬ ‫بوابة لكل الوافدين من وراء‬ ‫مداها األطلسي ّ‬ ‫البحار‪ .‬وفي اآلن نفسه‪ ،‬فإن نسائم الرياح‬ ‫القادمة من الشرق تؤكد انتماءها القومي‬ ‫العربي ال��ذي تالقح على ام��ت��داد ال��زم��ن مع‬ ‫كينونتها األمازيغية واإلفريقية‪ ..‬في انصهار‬ ‫إنساني خ�لاق‪ .‬إنها «روح م��وغ��ادور» التي‬

‫يسعى ملتقانا الثقافي والفني إلى جتسيدها‬ ‫من خالل أنشطته املختلفة ومن خالل لقاءاته‬ ‫�زاوج � ًا ب�ين تشجيع‬ ‫الثقافية التواصلية؛ ُم� ِ‬ ‫الطاقات اإلبداعية احمللية وبني االنفتاح على‬ ‫أسماء إبداعية من داخل الوطن وخارجه‪ .‬وقد‬ ‫ارتأينا ـ في إطار تكريس روح الشراكة التي‬ ‫ُزرع���ت بذر ُتها األول���ى ه��ذا ال��ع��ام ب�ين املركز‬ ‫املغربي للثقافة والفنون العريقة واملجلس‬ ‫البلدي ملدينة الصويرة ـ أن نستضيف في‬ ‫دورة ‪ 2013‬أح��د جن��وم الغناء واملوسيقى‬ ‫الراقيني في العالم العربي‪ :‬الفنانة أميمة‬ ‫اخلليل القادمة من ب�لاد ا َ‬ ‫ألرز‪ .‬نحتفي بها‪،‬‬ ‫إذنْ ‪ ،‬ومبجموعتها املوسيقية‪ ،‬بالقدر الذي‬ ‫نحتفي فيه بالفنان عبد الرحيم الصويري‬ ‫وال��ف��ن��ان��ة إمي����ان ال������وادي‪ ،‬ومب��ج��م��وع��ة من‬ ‫املبدعني ال��ذي��ن أجنبتهم أرض «موغادور»‬ ‫املعطاء‪ .‬وم��ا زال األف��ق أمامنا مشرع ًا على‬ ‫مبادرات أخرى»‪.‬‬


‫‪17‬‬

‫خاص‬

‫العدد‪ 2155 :‬اخلميس ‪2013/08/29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫روسيا تحذر واألمم المتحدة تدعو إلى مواقف موحدة بخصوص األزمة السورية‬

‫املساء‬

‫سوريا ‪ ..‬الغرب يدق طبول احلرب على نظام األسد‬

‫ ‬ ‫ما يزال الغموض يكتنف موضوع‬ ‫ش���ن ت���دخ���ل ع��س��ك��ري ض���د القوات‬ ‫السورية على خلفية ات��ه��ام النظام‬ ‫السوري باستعمال أسلحة كيماوية‪،‬‬ ‫األسبوع املاضي‪ ،‬في ريف دمشق‪ ،‬ما‬ ‫أدى إلى مقتل أزيد من ‪ 1500‬شخص‬ ‫وإص��اب��ة آالف آخ��ري��ن‪ ،‬واستبعدت‬ ‫مصادر دبلوماسية غربية "أي تدخل‬ ‫عسكري بشأن سوريا خالل الساعات‬ ‫املقبلة"‪ ،‬مرجحة أنه في حال اتخاذ‬ ‫دول غربية لهذا القرار‪ ،‬فلن يكون قبل‬ ‫أس��ب��وع م��ن اآلن‪ ،‬بعدما علقت دول‬ ‫غربية مشاركتها ف��ي ه��ذا الهجوم‬ ‫ب��ت��ق��ري��ر جل��ن��ة األمم امل��ت��ح��دة حول‬ ‫اس��ت��خ��دام األس��ل��ح��ة ال��ك��ي��م��اوي��ة في‬ ‫سوريا‪ ،‬خاصة إيطاليا التي رفضت‬ ‫أي تدخل عسكري في سوريا من دون‬ ‫موافقة مجلس األمن الدولي‪.‬‬ ‫وك���ان ال��رئ��ي��س األم��ري��ك��ي باراك‬ ‫أوب��ام��ا‪ ،‬ورئيس ال���وزراء البريطاني‬ ‫دي��ف��ي��د ك���ام���ي���رون‪ ،‬ق���د ات��ف��ق��ا خالل‬ ‫محادثة هاتفية على أن��ه ال ش��ك في‬ ‫وق���وع ه��ج��وم باألسلحة الكيماوية‬ ‫ف��ي س��وري��ا األس��ب��وع امل��اض��ي‪ ،‬وأن‬ ‫الرئيس السوري بشار األسد يتحمل‬ ‫املسؤولية عنه‪ .‬وق��ال متحدث باسم‬ ‫كاميرون إن الزعيمني لم يقررا بعد ما‬ ‫هو اإلجراء الذي يجب اتخاذه‪.‬‬ ‫وأعلنت لندن أن رئيس الوزراء‬ ‫البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس‬ ‫األمريكي باراك أوباما "ليس لديهما‬ ‫أي شك ح��ول مسؤولية نظام األسد‬ ‫في هجوم كيميائي"‪.‬‬ ‫وجاء في بيان صادر عن رئاسة‬ ‫احل��ك��وم��ة البريطانية أن كاميرون‬ ‫وأوباما اللذين حتادثا هاتفيا مساء‬ ‫الثالثاء‪ ،‬وبحثا الوضع في سوريا‬ ‫"اتفقا على أن كل املعلومات املتوافرة‬ ‫ت��ؤك��د وق���وع ه��ج��وم كيميائي (‪)...‬‬ ‫ولفتا إلى أنه حتى الرئيس اإليراني‬ ‫(حسن روح��ان��ي) والنظام السوري‬ ‫أقرا بذلك"‪.‬‬ ‫ورغ���م ات��خ��اذ ك��ل م��ن بريطانيا‬ ‫وال���والي���ات امل��ت��ح��دة االستعدادات‬ ‫ال�لازم��ة لهذه ال��ض��رب��ة‪ ،‬غير أن��ه من‬ ‫املستبعد ال��ب��دء ف��ي شنها إل��ى حني‬ ‫استكمال التحقيقات التي أطلقتها‬ ‫األمم املتحدة‪ ،‬وف��ي ه��ذا الصدد قال‬ ‫نشطاء م��ن امل��ع��ارض��ة ال��س��وري��ة إن‬ ‫فريق مفتشي األمم املتحدة وصل إلى‬ ‫منطقة واقعة حتت سيطرة املعارضة‬ ‫خارج دمشق‪ ،‬أمس األربعاء‪ ،‬وسيبدأ‬

‫اليوم الثاني من فحص املواقع التي‬ ‫تعرضت لهجوم باألسلحة الكيماوية‪.‬‬ ‫وق��ال مبعوث األمم املتحدة إلى‬ ‫س��وري��ا األخ��ض��ر اإلب��راه��ي��م��ي لـ"بي‬ ‫ب��ي س��ي" إن��ه ح��ث ال��والي��ات املتحدة‬ ‫ع��ل��ى التمهل ح��ت��ى ت��ت��أك��د بوضوح‬ ‫مما ح��دث‪ ،‬ودع��ا اإلبراهيمي أمريكا‬ ‫وروس��ي��ا ‪ -‬ال��ت��ي ت��ق��ول إن مسلحي‬ ‫املع��رضة هم املسؤولون عن الهجوم‬ ‫الكيماوي املفترض – إلى توفير ما‬ ‫لديهما من أدلة لألمم املتحدة‪ ،‬حتى‬

‫تتمكن من إعالن اجلهة املسؤولة عن‬ ‫الهجوم‪.‬‬ ‫على صعيد متصل‪ ،‬قال الناطق‬ ‫ال��رس��م��ي ب��اس��م األم�ي�ن ال��ع��ام لألمم‬ ‫املتحدة‪ ،‬فرحان حق‪ ،‬في تصريحات‬ ‫صحفية إن وص����ول م��ج��ل��س األمن‬ ‫الدولي إلى موقف موحد حول األزمة‬ ‫السورية م��ن شأنه أن يسهل مهمة‬ ‫وضع احلل لها‪.‬‬ ‫وح��ذرت روسيا من أي ضربات‬ ‫ع��س��ك��ري��ة ض���د ن��ظ��ام ب��ش��ار األس���د‪،‬‬

‫معتبرة أن��ه��ا ق��د ت���ؤدي إل��ى زعزعة‬ ‫استقرار كل منطقة الشرق األوسط‬ ‫ورف����ض����ت م����ج����ددا حت��م��ي��ل دمشق‬ ‫مسؤولية الهجوم الكيميائي‪.‬‬ ‫وش��دد وزي��ر اخلارجية الروسي‬ ‫سيرغي الف���روف ف��ي مكاملة هاتفية‬ ‫أجراها مع املوفد اخل��اص للجامعة‬ ‫العربية واألمم املتحدة إل��ى سوريا‬ ‫األخ��ض��ر اإلب��راه��ي��م��ي ع��ل��ى أن���ه "ال‬ ‫بديل حل��ل سياسي‪-‬دبلوماسي في‬ ‫سوريا"‪.‬‬

‫وأشار الفروف إلى أن "محاوالت‬ ‫احل��ل العسكري لن تقود س��وى إلى‬ ‫زع���زع���ة االس���ت���ق���رار أك��ث��ر ف���ي البلد‬ ‫واملنطقة" كما جاء في بيان صادر عن‬ ‫وزارة اخلارجية الروسية‪.‬‬ ‫وأض���اف البيان أن اإلبراهيمي‬ ‫والف����روف ات��ف��ق��ا ع��ل��ى أن���ه "ف���ي هذه‬ ‫األوق����ات احل��رج��ة على ك��ل األطراف‬ ‫ مب��ا يشمل األط����راف اخلارجية‪-‬‬‫ال��ع��م��ل ب��أك��ب��ر ق����در م���ن املسؤولية‬ ‫وع����دم ت���ك���رار أخ���ط���اء امل���اض���ي‪ ،‬في‬

‫الهجوم باألسلحة الكيميائية‪ ،‬وقالت‬ ‫اخلارجية الروسية في بيان إن "جون‬ ‫كيري ع��رض احلجج التي ق��ال إنها‬ ‫تستند ع��ل��ى م��ع��ل��وم��ات م��ن مصادر‬ ‫موثوقة ومفادها أن احلكومة السورية‬ ‫تتحمل مسؤولية الهجوم باالستخدام‬ ‫املفترض لألسلحة الكيميائية"‪.‬‬ ‫وأضافت اخلارجية الروسية أن‬ ‫"هذه احلجة رفضها سيرغي الفروف‬ ‫الذي عرض موقف اجلانب الروسي‬ ‫من هذه القضية"‪.‬‬ ‫وق��������ال الف���������روف إن موسكو‬ ‫ت��ري��د ت��ب��ادال م��وض��وع��ي��ا وجوهريا‬ ‫للمعلومات ح��ول األدل���ة على وقوع‬ ‫هجوم كيميائي مفترض في سوريا‪.‬‬ ‫وف��ي موضوع‬ ‫ذي صلة‪ ،‬قال رئيس‬ ‫الوزراء اإلسرائيلي‬ ‫بنيامني نتنياهو‬ ‫إن إسرائيل ليست‬ ‫ط��رف��ا ف���ي احل���رب‬ ‫األهلية في سوريا‪،‬‬ ‫حذرت رو�سيا من �أي �رضبات‬ ‫وإنها سترد بقوة‬ ‫على أي محاوالت‬ ‫ع�سكرية �ضد نظام ب�شار‬ ‫لالعتداء عليها‪.‬‬ ‫وقال نتنياهو‪:‬‬ ‫الأ�سد‪ ،‬معتربة �أنها قد‬ ‫"ل��س��ن��ا ط���رف���ا في‬ ‫هذه احلرب األهلية‬ ‫ت�ؤدي �إىل زعزعة ا�ستقرار‬ ‫الدائرة في سوريا‬ ‫لكن إذا رصدنا أي‬ ‫كل منطقة ال�رشق الأو�سط‬ ‫م��ح��اول��ة للهجوم‬ ‫ع���ل���ي���ن���ا ف���س���ن���رد‬ ‫ورف�ضت جمددا حتميل‬ ‫وسنرد بقوة"‪.‬‬ ‫وي��������ش��������ع��������ر‬ ‫دم�شق م�س�ؤولية الهجوم‬ ‫ال�����ك�����ث�����ي�����رون في‬ ‫إسرائيل بالقلق من‬ ‫الكيميائي‬ ‫أن يضرب الرئيس‬ ‫ال�����س�����وري بشار‬ ‫األسد إسرائيل ردا‬ ‫على أي هجوم غربي‪.‬‬ ‫وف��ي تناغم م��ع م��وق��ف روسيا‪،‬‬ ‫اعتبرت إيران أن التهم التي أطلقت‬ ‫على النظام السوري حول استخدام‬ ‫إش��ارة إلى االجتياح الدولي بقيادة األس��ل��ح��ة ال��ك��ي��م��اوي��ة ب��ري��ف دمشق‬ ‫ال��والي��ات املتحدة للعراق في ‪ 2003‬مؤخرا مبثابة السيناريو املصطنع‬ ‫الذي عارضته موسكو بشدة‪ ،‬والذي الذي مت اإلعداد له مسبقا‪.‬‬ ‫وق���ال م��س��اع��د وزي���ر اخلارجية‬ ‫تبني أن��ه ك��ان يستند إل��ى معلومات‬ ‫اس��ت��خ��ب��ارات خ��اط��ئ��ة ح���ول امتالك اإليراني للشؤون العربية واإلفريقية‬ ‫نظام ص��دام حسني السابق أسلحة ح���س�ي�ن أم����ي����ر ع���ب���د ال���ل���ه���ي���ان إن‬ ‫"الضجيج اإلعالمي ح��ول استخدام‬ ‫دمار شامل‪.‬‬ ‫وف��ي ات��ص��ال هاتفي آخ���ر‪ ،‬أبلغ األسلحة الكيماوية في سوريا والتهم‬ ‫الفروف نظيره األمريكي جون كيري ال��ت��ي أط��ل��ق��ت ع��ل��ى دم��ش��ق مبثابة‬ ‫أن موسكو ترفض م��زاع��م واشنطن السيناريو املصطنع الذي مت اإلعداد‬ ‫ب����أن ال��ن��ظ��ام ال���س���وري ي��ق��ف وراء له مسبقا"‪.‬‬

‫إعالنات‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫الصندوق الوطني للضمان االجتماعي‬ ‫مصحة سطات‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوحة‬ ‫رقم ‪2013/02‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫يوم اجلمعة ‪ 20‬شتنبر ‪ 2013‬على‬ ‫الساعة احلادية عشر صباحا‪ ,‬سيتم‬ ‫بقاعة االجتماعات مبصحة سطات‪ ,‬التابعة‬ ‫للصندوق الوطني للضمان االجتماعي‪ ,‬فتح‬ ‫االظرفة املتعلقة بطلب عروض وعرض األثمنة‬ ‫اخلاصة ب‪:‬‬ ‫اقتناء األدوية املكون من خمسة عشرة (‬ ‫‪ )111‬وحدة مختلفة‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض من كتابة‬ ‫إدارة املصحة الكائنة باحلي اإلداري شارع‬ ‫املسيرة‪ -‬سطات‬ ‫‏‪www.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫ميكن كذلك إرسال ملف طلب العروض‬ ‫للمتنافسني عبر البريد و ذلك طبقا للمادة رقم‬ ‫‪ 19‬من املرسوم رقم ‪ 02.06.388‬املؤرخ‬ ‫في ‪ 16‬محرم ‪ 05 ( 1428‬فبراير‪)2007‬‬ ‫التي حتدد شروط و كيفية إسناد الصفقات‬ ‫العمومية وكذلك القواعد املتعلقة بتسيير و‬ ‫ضبط هذه الصفقات‪.‬‬ ‫مبلغ الضمان املؤقت محدد في مائة درهم‬ ‫(‪100‬دم) للوحدة‪.‬‬ ‫ينبغي مراعاة فصول املواد ‪ 26‬و‪ 28‬من‬ ‫املرسوم املشار إليه أعاله في ما يتعلق‬ ‫مبحتوى وتقدمي ملفات طلبات العروض‪.‬‬ ‫إيداع امللفات‪:‬‬ ‫ميكن وضع ملف طلب العروض مقابل وصل‬ ‫لدى كتابة إدارة املصحة الكائنة بالعنوان‬ ‫املذكور أعاله‪- .‬‬ ‫أو إرساله بالبريد املضمون مقابل وصل‬ ‫االستالم‪- .‬‬ ‫ أو تسليمه لرئيس جلنة طلبات العروض‬‫عند بداية اجللسة وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫الوثائق الواجبة‪:‬‬ ‫طبقا للمادة رقم ‪ 26‬من املرسوم رقم‬ ‫‪ 02.06.388‬املؤرخ في ‪ 05‬فبراير‪،2007‬‬ ‫يجب اإلدالء بالوثائق األصلية أو املصادق‬ ‫عليها التالية‪:‬‬ ‫‪ - :‬امللف اإلداري ‬ ‫‪ )1‬تصريح بالشرف‬ ‫‪ )2‬وثيقة أو وثائق تثبت السلطة املخولة‬ ‫للشخص املتصرف باسم املتنافس‬ ‫‪ )3‬شهادة أصلية أو نسخة مصادق عليها‬ ‫مسلمة منذ أقل من سنة من طرف اإلدارة‬ ‫املختصة في محل فرض الضريبة‪ ,‬تفيد أن‬ ‫الوضعية اجلبائية للمتنافس سليمة‬ ‫‪ )4‬شهادة أصلية أو نسخة مصادق عليها‬ ‫مسلمة منذ أقل من سنة من طرف الصندوق‬ ‫الوطني للضمان االجتماعي تؤكد سالمة‬ ‫وضعية املتنافس جتاه هذه املؤسسة‬ ‫‪ )5‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة الكفالة‬ ‫الشخصية والتضامنية‬ ‫‪ )6‬شهادة االشتراك في السجل التجاري‬

‫‪ANNONCES‬‬ ‫مالحظة‪:‬يتعني على املتنافسني غير القاطنني‬ ‫باملغرب اإلدالء مبا يعادل الوثائق املشار‬ ‫إليها رقم‪)4 ,)3‬و‪ )6‬أو اإلدالء بتصريح أمام‬ ‫سلطة قضائية أو إدارية‪ ,‬موثق أو أمام هيئة‬ ‫مختصة وذلك عند تعذر احلصول على هذه‬ ‫الوثائق من البلد األصلي‪.‬‬ ‫ امللف التقني ‪ :‬‬‫‪ )1‬بيان للموارد البشرية والتقنية للمتنافس‪,‬‬ ‫تاريخ‪ ,‬مكان وطبيعة األعمال التي قام‬ ‫بإجنازها أو شارك فيها‬ ‫‪ )2‬شواهد مسلمة من طرف الهيئات الفنية‬ ‫املختصة التي مت حتت إشرافها تنفيذ األعمال‬ ‫املذكورة أو من طرف اجلهات املستفيدة من‬ ‫هذه األعمال‪.‬‬ ‫يتوجب على كل متنافس اإلدالء ب ‪03‬‬ ‫شهادات مرجعية مببلغ ‪ 3000000.00‬دم‬ ‫(ثالثمائة ألف درهم) كحد أدنى لكل شهادة‬ ‫إذا تعذر ذلك‪ ,‬فإن ملف طلب العروض يعتبر‬ ‫ملغى‬ ‫رت‪13/1865:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشر ب ‬ ‫قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫– طنجة –‬ ‫تزويد املختبرات التابعة للمديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الشمالية باألدوات‬ ‫العلمية‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح رق‪ 52‬م‬ ‫ج ‪13/9‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة الشمـاليـة‬ ‫للمكتب الوطنـي للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشـرب قطاع املاء‬ ‫عن طلب العـروض املتعلقة بتزويد املختبرات‬ ‫التابعة للمديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫باألدوات العلمية ‪.‬‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪ 52‬م ج ‪13/9‬‬ ‫محتويات األشغال‪:‬‬ ‫تزويد املختبرات التابعة للمديرية اجلهوية‬ ‫للمنطقة الشمالية باألدوات العلمية ‪.‬‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫‪ 5‬اشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫سبعة االف (‪ )7000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫مئتا (‪ )200‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪ ، ،‬مقابل آداء‬ ‫املبلغ أعاله ‪ ،‬بأحد العنوانني التاليني‪:‬‬ ‫•مكتب املشتريات مبديرية‬ ‫ ‬ ‫التموين و املشتريات للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب شارع محمد بن احلسن‬ ‫الوزاني‪ 10220‬الرباط‪ -‬الهاتف ‪37 05:‬‬ ‫‪77 77 66‬‬ ‫الفاكس‪.28 72 66 0537:‬‬ ‫‪ -‬مكتب الضبط للمديرية اجلهوية‬

‫‪Nd :1874/13‬‬

‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستيا ‪ ،‬طنجة الهاتف‪25:‬‬ ‫‪ 0539328520/10/ 15 /‬الفاكس ‪8 :‬‬ ‫‪0 02 94 39 05‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة عبر‬ ‫الدفع بأحد احلسابات البنكية التالية‪:‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫ ‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫بنك ‪ SGMB‬سويسي الرباط‪SWIFT‬‬ ‫‪.)(SGMBMAMC‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫ ‬ ‫‪ 225735001807564651011929‬لدى‬ ‫الصندوق الوطني للقرض الفالحي‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة بالعنوان‬ ‫اإللكتروني للمكتب‪http://achats- :‬‬ ‫‪eau.onee.ma‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى مكتب الضبط للمديرية‬ ‫اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء و للماء‬ ‫الصالح للشرب قطاع املاء ‪ 6‬زنقة مليلية‪،‬‬ ‫كاستية ‪ ،‬طنجة في أجل أقصاه يوم االثنني‬ ‫‪ 30‬شتنبر ‪ 2013‬على الساعة احلادية‬ ‫عشرة صباحا كما ميكن تسليمها عند افتتاح‬ ‫اجللسة العمومية لفتح األظرفة ‪ ،‬إلى رئيس‬ ‫جلنة طلب العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الشمالية للمكتب الوطني للكهرباء و للماء‬ ‫الصالح للشرب قطاع املاء‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬ ‫الثالثاء‪ 1‬أكتوبر ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا مبـقــر املديريـ ــة اجلهوية‬ ‫للمنطقة الشمالية بنفس العنوان‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف العروض عن طريق‬ ‫البريد بطلب من ا��د املرشحني ‪ ،‬املكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشـرب‬ ‫قطاع املاء غير مسؤول عن أي مشكل متعلق‬ ‫باستالم امللف من قبل املستلم‪.‬‬ ‫رت‪13/1866:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشر ب ‬ ‫قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫– طنجة ‪-‬‬ ‫تأمني التزويد باملاء الصالح للشرب‬ ‫للجماعات القروية زومي و مقرسات‬ ‫تابعة إلقليم وزان‬ ‫حصة‪ :‬الربط كهربائي و محطة‬ ‫احملوالت‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح رقم‪53‬‬ ‫م ج ‪13/9‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة الشمـاليـة‬ ‫للمكتب الوطنـي للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشـرب قطاع املاء‬ ‫عن طلب العـروض املتعلقة بتأمني التزويد‬ ‫باملاء الصالح للشرب للجماعات القروية‬ ‫زومي و مقرسات تابعة إلقليم وزان حصة‪:‬‬ ‫الربط كهربائي و محطة احملوالت‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪ 53‬م ج ‪13/9‬‬ ‫محتويات األشغال‪:‬‬ ‫تأمني التزويد باملاء الصالح للشرب‬ ‫للجماعات القروية زومي و مقرسات تابعة‬ ‫إلقليم وزان‬ ‫حصة‪ :‬الربط كهربائي و محطة احملوالت‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫‪ 2‬اشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫ثالث االف (‪ )3000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫مئتا (‪ )200‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪ ، ،‬مقابلة آداء‬ ‫املبلغ أعاله ‪ ،‬بأحد العنوانني التاليني‪:‬‬ ‫•مكتب املشتريات مبديرية‬ ‫ ‬ ‫التموين و املشتريات للمكتب الوطني للكهرباء‬ ‫و للماء الصالح للشرب قطاع املاء شارع‬ ‫محمد باحلسن الوزاني ‪ 10220‬الرباط‪-‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 75 06 00:‬‬

‫الفاكس‪05 37 66 72 28 :‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية‬‫للمكتب الوطني الوطني للكهرباء و‬ ‫للماء الصالح للشرب قطاع املاء ‪ 6‬زنقة‬ ‫مليلية‪ ،‬كاستيا ‪ ،‬طنجة الهاتف‪15 / 25:‬‬ ‫‪ 0539328520/10/‬الفاكس ‪:‬‬ ‫‪0 02 94 39 05 8‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة عبر‬ ‫الدفع بأحد احلسابات البنكية التالية‪:‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫ ‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫بنك ‪ SGMB‬سويسي الرباط‪SWIFT‬‬ ‫‪.)(SGMBMAMC‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫ ‬ ‫‪ 225735001807564651011929‬لدى‬ ‫الصندوق الوطني للقرض الفالحي‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة بالعنوان‬ ‫اإللكتروني للمكتب‪http://achats- :‬‬ ‫‪eau.onee.ma‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى مكتب الضبط للمديرية‬ ‫اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء و للماء‬ ‫الصالح للشرب قطاع املاء ‪ 6‬زنقة مليلية‪،‬‬ ‫كاستية ‪ ،‬طنجة في أجل أقصاه يوم االثنني‬ ‫‪ 30‬شتنبر ‪ 2013‬على الساعة احلادية‬ ‫عشرة صباحا كما ميكن تسليمها عند افتتاح‬ ‫اجللسة العمومية لفتح األظرفة ‪ ،‬إلى رئيس‬ ‫جلنة طلب العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الشمالية للمكتب الوطني للكهرباء و للماء‬ ‫الصالح للشرب قطاع املاء‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬ ‫الثالثاء‪ 1‬أكتوبر ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا مبـقــر املديريـ ــة اجلهوية‬ ‫للمنطقة الشمالية بنفس العنوان‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف العروض عن طريق‬ ‫البريد بطلب من احد املرشحني ‪ ،‬املكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشـرب‬ ‫قطاع املاء غير مسؤول عن أي مشكل متعلق‬ ‫باستالم امللف من قبل املستلم‪.‬‬ ‫رت‪13/1867:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف بطنجة‬ ‫احملكمة االبتدائية بالعرائش‬ ‫ملف التبليغ عدد ‪12-45‬‬ ‫إشهار أمر استعجالي‬ ‫ان رئيس مصلحة كتابة الضبط لدى احملكمة‬ ‫االبتدائية بالعرائش بناء على طلب املواصلة‬ ‫الذي تقدم به السيد محمد املومني محام‬ ‫بهيئة طنجة عن عمر الكناسي واملسجل‬ ‫بكتابة الضبط بتاريخ ‪ 2013/07/29‬في‬ ‫مواجهة السيد محمد مصطفى العكباني وهند‬ ‫بنت محمد بنمعدوش‬ ‫يعلن ان امرا صدر عن احملكمة اعاله‬ ‫بتاريخ ‪ 2011/11/30‬في القضية رقم‬ ‫‪ 1/11-175‬قضى مبا يلي ‪ :‬نص األمر‬ ‫باسم جاللة امللك نصرح ابتدائيا وغيابيا‬ ‫في حق املطلوب ضدهما في الشكل ‪ :‬بقبول‬ ‫الطلب في املوضوع ‪ :‬نأمر بإرجاع حيازة‬ ‫محل النزاع الكائن بالعنوان أعاله للطالب‬ ‫موضوع ملف التنفيذ رقم ‪2010-1186‬‬ ‫وبابقاء الصائر على عاتق الطالب نصرح بأن‬ ‫تنفيذ هذا األمر مشمول بالتنفيذ املعجل بقوة‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫رت‪13/1868:‬‬ ‫****‬ ‫عبد العزيز بن الفقيه‬ ‫مفوض قضائي لدى محاكم الرباط‬ ‫إعالن عن بيع منقوالت باملزاد العلني‬ ‫ملف تنفيذي‬ ‫مرجعنا‪2013/164 :‬‬ ‫مرجعكم‪2013/23/183:‬‬ ‫يعلن املفوض القضائي عبد العزيز بن‬ ‫الفقيه ان بيعا قضائيا لفائدة السيد حسن‬

‫‪CONSULTATION OUVERTE‬‬ ‫‪N° 79/ACHATS/MAR/DRM/2013‬‬ ‫*‪-‬‬ ‫‪Séance non publique‬‬

‫احلجاجي نائبه األستاذ محمد غلي محام‬ ‫بهيئة الرباط ضد السيد يوسف الفرسي‬ ‫سيتم يوم ‪ 2013/09/3‬على الساعة‬ ‫احلادية عشر ونصف صباحا بالعنوان‬ ‫املسيرة أمل ‪ 5‬رقم ‪ 1375‬حي يعقوب‬ ‫‪Le Directeur Régional de‬‬ ‫املنصور الرباط وذلك لبيع املنقوالت التالية‪:‬‬ ‫‪MARRAKECH recevra‬‬ ‫•ثالجة زجاجة من ‪ 6‬طوابق‬ ‫‪jusqu’au 06/09/2013 à 12 H‬‬ ‫•‪ 16‬لوحة للخبز‬ ‫‪00mn dernier délai, les offres de‬‬ ‫•‪ 26‬قارورة بوطاكاز‬ ‫‪prix concernant la consultation‬‬ ‫•‪ 7‬رفوف حديدية للخبز‬ ‫‪N° 79/ACHATS/MAR/DRM/2013‬‬ ‫•فرن كبير انوكس‬ ‫‪relative aux Travaux de Génie Civil‬‬ ‫•عجانة كبيرة‬ ‫‪et pose de câbles à Fibres Optiques‬‬ ‫•طاولة رخامية‬ ‫‪des relais : TABOURAHTE,‬‬ ‫•‪1‬فاسونوز للخبز كبيرة‬ ‫‪TAMDROUTE et KORKDA –I- à‬‬ ‫•‪ 1‬بولوز للخبز‬ ‫‪Ouarzazate, en lot unique.‬‬ ‫•‪ 150‬طاولة حديدية تقريبا للخبز‬ ‫‪Le cautionnement provisoire «lettre‬‬ ‫•ثالجة قدمية‬ ‫‪bancaire provisoire « est fixé à :‬‬ ‫•عجانة صغيرة من نوع ‪merand‬‬ ‫‪20 000.00 DHS‬‬ ‫‪(Vingt milles‬‬ ‫•‪ 3‬رفوف انوكس‬ ‫‪dirhams).‬‬ ‫•عجانة صغيرة خضراء‬ ‫‪Le cautionnement définitif sera égal‬‬ ‫•فرن انوكس‬ ‫‪à 3 % du montant du contrat.‬‬ ‫•فاسونوز كرواصة‬ ‫‪La soumission établie sur papier‬‬ ‫•كونتوار انوكس‬ ‫‪timbré et le Bordereau des prix‬‬ ‫•ثالجة كونتوار انوكس‬ ‫‪devront être insérés dans une‬‬ ‫•‪ 1‬رفوف املنيوم‬ ‫‪enveloppe cachetée, scellée à‬‬ ‫•‪ 1‬رفوف خاص اخلبز واجهة زجاجية‬ ‫‪la cire portant le nom, l’adresse‬‬ ‫صغيرة‬ ‫‪du soumissionnaire ainsi que‬‬ ‫وقد حدد اخلبير خير الله ثمن انطالق املزاد‬ ‫‪l’indication des travaux et‬‬ ‫العلني في مبلغ ‪ 90000‬درهم‪،‬وللمزيد من‬ ‫‪en gros caractère la mention‬‬ ‫املعلومات االتصال باملفوض القضائي عبد‬ ‫‪«SOUMISSION/BORDEREAU‬‬ ‫العزيز بن الفقيه الهاتف ‪0667221108‬‬ ‫‪DES PRIX».‬‬ ‫بالعنوان عمارة السيكون ‪ 1‬رقم ‪ 106‬الطابق‬ ‫‪Cette enveloppe cachetée sera‬‬ ‫الثاني زنقة الهند قرب احملكمة االبتدائية‬ ‫‪accompagnée et dans une enveloppe‬‬ ‫بالرباط‪.‬‬ ‫‪séparée:‬‬ ‫رت‪13/1873:‬‬ ‫‪1/ D’une caution bancaire‬‬ ‫****‬ ‫‪provisoire.‬‬ ‫‪2/ D’une déclaration sur l’honneur‬‬ ‫‪en double exemplaires timbrées.‬‬ ‫» ‪« SRAHNA DE GENIE CIVIL‬‬ ‫‪3/ D’une attestation délivrée par le‬‬ ‫‪SARL‬‬ ‫‪percepteur depuis moins d’un an‬‬ ‫‪RC 6669‬‬ ‫‪certifiant que le soumissionnaire‬‬ ‫‪-EL JADIDA‬‬‫‪est en situation fiscale régulière et‬‬ ‫‪Changement Statutaire‬‬ ‫‪mentionnant l’activité au titre de‬‬ ‫‪laquelle elle est établie.‬‬ ‫‪1) Aux termes d’un acte sous seing‬‬ ‫‪4/ De toutes attestations de‬‬ ‫‪privé du 31 Juillet 2013 au siège‬‬ ‫‪références (originales ou copie‬‬ ‫‪social, à‬‬ ‫)‪certifiées conformes timbrées‬‬ ‫‪MLY ABDELLAH EL JADIDA,‬‬ ‫‪délivrées d’œuvres ou homme de‬‬ ‫‪les associés de la société à‬‬ ‫‪l’art ou à l’exécution auxquelles‬‬ ‫‪responsabilité limitée «SRAHNA‬‬ ‫‪elle a participé ou concourue,‬‬ ‫‪DE GENIE CIVIL» au capital de‬‬ ‫‪l’emploi qu’elle occupait dans‬‬ ‫‪30.000,00 dirhams, ont décidé :‬‬ ‫‪chacune des entreprises avec‬‬ ‫‪- L’augmentation du capital social‬‬ ‫‪lesquelles elle a collaboré.‬‬ ‫‪qui s’élève à la somme de trente‬‬ ‫‪Le cahier des charges peut être‬‬ ‫‪mille (30 000,00) dirhams, divisé en‬‬ ‫‪retiré dès à présent avis à la‬‬ ‫‪Direction Régionale de Marrakech, 300 parts de 100 dirhams chacune,‬‬ ‫‪entièrement libérées, d’une somme‬‬ ‫‪115, Rue Mohamed El Beqqal,‬‬ ‫‪Guéliz- Marrakech. (Gratuitement) de deux cents soixante dix mille‬‬ ‫‪(270 000,00) dirhams, pour le porter‬‬ ‫‪Les concurrents peuvent :‬‬ ‫)‪- Soit déposer leurs plis dans la date à trois cents mille (300 000,00‬‬ ‫‪dirhams par la création de 2700 parts‬‬ ‫‪et heure fixées au bureau d’ordre‬‬ ‫‪nouvelles de 100 dirhams chacune,‬‬ ‫‪du Service‬‬ ‫‪numérotées de 301 à 3000, émises‬‬ ‫‪Achats & Logistique sis à 115,‬‬ ‫‪au pair, et à libérer intégralement‬‬ ‫‪Rue Mohamed El Beqqal, Guéliz‬‬‫‪Marrakech (5ème étage) contre un par compensation avec des créances‬‬ ‫‪liquides et exigibles sur la société.‬‬ ‫‪récépissé.‬‬ ‫‪- La modification des articles 6 et 7‬‬ ‫‪- Soit les envoyer par courrier‬‬ ‫‪des statuts.‬‬ ‫‪recommandé avec accusé de‬‬ ‫‪- Le remplacement de l’activité‬‬ ‫‪réception au bureau précité.‬‬ ‫‪Nd :1871/13 de marchand de matériaux de‬‬ ‫‪construction par les l’activité des‬‬ ‫****‬ ‫‪travaux de nettoyages.‬‬ ‫‪CENTRE MARZAK DE‬‬ ‫‪COMPTABILITE CONSEIL ET - La mise à jour des statuts de la‬‬ ‫‪dites société.‬‬ ‫‪FORMATION‬‬ ‫‪N°488 BLO 7 PAM AV . DES‬‬ ‫‪FAR ROUTE MARRAKECH 2) Le dépôt légal a été effectué‬‬ ‫‪au greffe du tribunal de première‬‬ ‫‪SIDI BENNOUR‬‬ ‫‪TELE 05 23 37 26 90- 05 23 36 99 instance d’EL JADIDA Le‬‬ ‫‪19/08/2013 sous le N° 15306.‬‬ ‫‪87 - GSM: 06 64 94 31 12‬‬ ‫‪Nd :1872/13‬‬ ‫‪EMAIL : cmccf2011@yahoo.fr‬‬

‫‪Direction Régionale du Grand‬‏‬ ‫‪Casablanca‬‬ ‫‪Division Administrative et‬‏‬ ‫‪Financière‬‬ ‫‪AVIS DE PROROGATION DE‬‬ ‫‪DELAI‬‬ ‫‪DE LA CONSULTATION N° 485‬‬ ‫‪056 DRC‬‬ ‫‪RELATIF A LA FOURNITURE‬‬ ‫‪ET LIVRAISON DE CABLES‬‬ ‫‪1P HF (6/10) SERIE SYT1 et 112‬‬ ‫‪P GRIS ECRANTE (6/10) SERIE‬‬ ‫‪278‬‬ ‫‪Le Directeur Régional de la‬‬ ‫‪Direction Régionale d’Itissalat Al‬‬ ‫‪Maghrib du Grand Casablanca‬‬ ‫‪porte à la connaissance des sociétés‬‬ ‫‪ayant retirées ou désirant se‬‬ ‫‪procurer le dossier d’appel d’offres‬‬ ‫‪sus mentionné, que la date de‬‬ ‫‪dépôt des offres est prorogée au 09‬‬ ‫‪/09/2013 avant 10H00‬‬ ‫‪Les cahiers des charges peuvent,‬‬ ‫‪être retirés gratuitement dès à‬‬ ‫‪présent au bureau des Marchés /‬‬ ‫‪Direction Régionale d’Itissalat‬‬ ‫‪Al Maghrib de Casablanca /Angle‬‬ ‫‪Rues Tarik Ibnou Ziad et Lahcen‬‬ ‫‪Arjoun /Quartier des Hôpitaux.‬‬ ‫‪Nd :1869/13‬‬ ‫****‬ ‫‪Direction Régionale du Grand‬‏‬ ‫‪Casablanca‬‬ ‫‪Division Administrative et‬‏‬ ‫‪Financière‬‬ ‫‪AVIS DE LA CONSULTATION‬‬ ‫‪OUVERTE‬‬ ‫‪N° PR492 243/DRCA‬‬ ‫‪SEANCE DU 09/09/2013‬‬ ‫‪Le 09/09/2013 à 10heures 00 Mn,‬‬ ‫‪il sera procédé, au siège de la‬‬ ‫‪Direction Régionale d’Itissalat Al‬‬ ‫‪Maghrib du Grand Casablanca,‬‬ ‫‪à l’ouverture des plis relatifs aux‬‬ ‫‪travaux de pose et raccordement des‬‬ ‫‪câbles à fibre optique dans la région‬‬ ‫‪de la DRC‬‬ ‫‪Le montant du cautionnement‬‬ ‫‪provisoire est fixé à 30.000,00 DH‬‬ ‫‪TTC‬‬ ‫‪Les conditions de soumission ainsi‬‬ ‫‪que les modalités de participation à‬‬ ‫‪cette consultation, sont consignées‬‬ ‫‪dans le cahier des charges.‬‬ ‫‪Les plis des soumissionnaires (pli‬‬ ‫‪global et pli financier) fermés et‬‬ ‫‪cachetés à la cire ou tout autre‬‬ ‫‪moyen inviolable doivent être‬‬ ‫‪déposés contre récépissé à la‬‬ ‫‪Direction Régionale d’Itissalat‬‬ ‫‪Al-Maghrib du Grand Casablanca,‬‬ ‫‪Bureau d’ordre des Marchés (2éme‬‬ ‫‪étage) au plus tard le 09/09/2013‬‬ ‫‪à 10H00.‬‬ ‫‪Le cahier des charges peut être‬‬ ‫‪retiré gratuitement dès à présent‬‬ ‫‪à Cette Direction sise Angle Rue‬‬ ‫‪Tarik Ibnou Ziad et Lahcen Arjoun ,‬‬ ‫‪Quartier des Hôpitaux /Casablanca.‬‬ ‫‪Nd :1870/13‬‬ ‫****‬ ‫‪MAROC TELECOM‬‏‬ ‫‪Direction Régionale de‬‬ ‫‪Marrakech‬‬ ‫‪Division Administrative et‬‬ ‫‪Financière‬‬ ‫‪Service Achats & Logistique‬‬


18

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø08Ø29 fOL)« 2155 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG óYGƒb

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

z»àæL »∏NOGh …OÉÑY ‘ »∏NOÉa á«°Vôe á«°VGQ ∂HQ ¤EG »©LQG áæĪ£ŸG ¢ùØædG É¡àjCG Éj{

Âu¹ WOAŽ tЗ —«uł v�≈ qI²½« ÂuŠd*« ¡UI³�« —«œ v�≈ —œUž W¹bL;« WM¹b0 ◊—U??H??�« b??Š_« ÁcNÐË Æw???K???L???M???�« w???�ö???ł ¨Í“ËeF�« bLŠ√ »UA�« ÂuŠd*« ÂbI²ð W???L???O???�_« W??³??ÝU??M??*« ÂbI²¹ ¨WLO�_« W³ÝUM*« ÁcNÐË ŸËdA� „ö� œU%« WOFLł Í“UF²�« dŠQÐ ¡U�b�_«Ë q¼_« dDA�« »U???D???)« s???Ð d??L??Ž t???½«u???š≈Ë t????²????łË“Ë t????�√ v????�≈ v�≈ Í“UF²�« dŠQÐ l??Ыd??�« wKF�« s???� 5?????ł«— ¨t????ð«u????š√Ë s� 5????ł«— b??O??I??H??�« W??K??zU??Ž lÝ«uÐ Áb??L??G??²??¹ Ê√ d???¹b???I???�« ÁbLG²¹ Ê√ qłË eŽ v�u*« l� tðUMł `O�� tMJ�¹Ë t²LŠ— rNK¹Ë tðUMł `O�� tMJ�¹Ë t²LŠ— lÝ«uÐ ∫Ê«uK��«Ë d³B�« t¹Ë– rNK¹Ë ¨—«dÐ_«Ë 5(UB�« ÆÊ«uK��«Ë d³B�« t¹Ë– ÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪2155 :‬‬

‫اخلميس‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/08/29‬‬

‫أعلن الرجاء عن إج��راءات تنظيمية جديدة‬ ‫من بينها ض��رورة امل��رور عبر مديرية التواصل‬ ‫قبل االت �ص��ال مب�ك��ون��ات ال �ن��ادي‪ .‬ه��ذا اإلجراء‬ ‫وغيره يندرج في سياق التغييرات التي بدأها‬ ‫الفريق‪،‬و التي متثلت في تعيني الزميل سمير‬ ‫شوقي‪ ،‬القادم من عالم الصحافة املكتوبة واملثقل‬ ‫بخبرة ميدانية مهمة‪ ،‬ناطقا رسميا باسم الفريق‬ ‫ومشرفا على جلنة التواصل‪.‬‬ ‫املشروع الذي ينوي الفريق اعتماده ال ميكن‬ ‫إال التنويه به‪ ،‬ففي فريق بقيمة الرجاء ال ميكن‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫زمامة يوقع للرجاء مقابل ‪ 420‬مليون سنتيم‬ ‫قال إنه سيحمل القميص رقم ‪ 55‬وأن للرجاء مكانة خاصة في قلبه‬

‫إال إسناد األمور إلى أهل االختصاص‪ ،‬لكن مع‬ ‫ذلك فإنه يظل من الواجب التنبيه إلى أن حدثا‬ ‫من قيمة توقيع الالعب مروان زمامة للفريق كان‬ ‫يجب أن يكون في حفل رسمي توجه فيه الدعوة‬ ‫إل��ى كبريات الصحف‪ ،‬ول�ي��س االك�ت�ف��اء بدعوة‬ ‫البعض دون اآلخر‪ .‬هي بالتأكيد هفوة صغيرة‪،‬‬ ‫لكن نتمنى أن ال ت�ت�ك��رر‪ ،‬مت��ام��ا مثلما نتمنى‬ ‫النجاح ملشروع الرجاء التواصلي‪ ،‬ألن جناحه‬ ‫هو جناح لإلعالم الرياضي املغربي‪ ،‬الذي مازال‬ ‫يعاني‪.‬‬

‫«فيفا» تنتظر توضيحات من‬ ‫مازميبي بخصوص ديوكاندا‬ ‫تنتظر جلنة النزاعات التابعة لالحتاد الدولي لكرة‬ ‫القدم التوصل بالوثائق اخلاصة للدولي الكونغولي‬ ‫«ديو غراسيا كاندا» من إدارة فريقه السابق «تيبي‬ ‫مازميبي» إلثبات أن األخير الزال متعاقدا مع األخير‬ ‫وأنه يحتاج إلى ترخيصه من أجل التوقيع لفريق‬ ‫الرجاء‪.‬‬ ‫وكشف مصدر مسؤول في الرجاء لـ «املساء» أن‬ ‫محام برازيلي متخصص في هاته القضية انتدبه‬ ‫وك��ي��ل أع��م��ال ال�لاع��ب دي���و ك��ان��دا للحسم ف��ي هذا‬ ‫امللف‪ ،‬مضيفا أن جلنة النزاعات التابعة لالحتاد‬ ‫الدولي لكرة القدم «فيفا» منحت مسؤولي مازميبي‬ ‫الكونغولي مهلة إلى غاية يوم االثنني األخير من أجل‬ ‫اإلدالء بالوثائق التي تتبث ادعاءاتهم‪.‬‬ ‫وأض�����اف امل���س���ؤول ن��ف��س��ه‪ ،‬ف���ي ت��ص��ري��ح��ه‪ ،‬أن‬ ‫االحت��اد الدولي لكرة القدم منح مهلة إضافية إلى‬ ‫مسؤولي مازميبي تنتهي يوم غد اجلمعة من أجل‬ ‫متكني جلنة النزاعات من عقد الدولي الكونغولي ديو‬ ‫كاندا مع الفريق الكونغولي قبل إصدار أي قرار بهذا‬ ‫اخلصوص‪.‬‬

‫أبرون يعقد لقاء مع‬ ‫منخرطي املغرب التطواني‬ ‫عقد عبد املالك أب��رون‪ ،‬رئيس فريق املغرب التطواني‬ ‫لكرة ال �ق��دم‪ ،‬أم��س األرب �ع��اء لقاء تواصليا م��ع منخرطي‬ ‫الفريق ملناقشة مجموعة من النقط املتعلقة بشؤون الفريق‬ ‫بعد ان�ط�لاق منافسات امل��وس��م ال �ك��روي اجل��دي��د بإجراء‬ ‫منافسات اجلولة الثانية للبطولة «االحترافية»‪.‬‬ ‫وانعقد اللقاء التواصلي بني مسؤولي املغرب التطواني‬ ‫ومسؤولي الفريق بفندق «مارينا سمير»‪ ،‬وخصص كذلك‬ ‫للتحضير للجمع العام السنوي للنادي الذي سيعقد في‬ ‫الثالث من شهر شتنبر املقبل بدار الثقافة بداية من الساعة‬ ‫السابعة مساء‪ ،‬كما أشار إلى ذلك املوقع الرسمي للفريق‬ ‫التطواني‪.‬‬

‫‪ ‬الرجاء يجمع إدارته‬ ‫التقنية‬ ‫عقدت اإلدارة التقنية لفريق الرجاء البيضاوي‬ ‫ممثلة في امل��درب فاخر‪ ،‬املشرف العام حسن حرمة‬ ‫الله و صالح الدين بصير رئيس اللجنة التقنية‪،‬‬ ‫اجتماعا تنسيقيا ل��وض��ع اإلط���ار ال��ع��ام الشتغال‬ ‫الهيكلة التقنية ملوسم ‪.2014-2013‬‬ ‫ومت االجتماع‪ ،‬على حد ما أورد املوقع الرسمي‬ ‫للفريق‪ ،‬على هامش توقيعه مع الرجاء الرياضي‪.‬‬ ‫م��ن جانب آخ��ر أعلن ال��رج��اء أن أب���واب مركب‬ ‫الوازيس ستفتح أبوابها للصحفيني املعتمدين من‬ ‫طرف منابرهم اإلعالمية كل يوم ثالثاء صباح ًا وذلك‬ ‫للتواصل مع األطر التقنية والالعبني‪.‬‬ ‫وكشف نفس البالغ أن كل طلبات اإلستجوابات‬ ‫واحل����وارات س��واء م��ع الالعبني أو األط��ر التقنية‬ ‫أواإلداري���ي��ن الب���د أن مت��ر ع��ب��ر م��دي��ري��ة التواصل‬ ‫للمصادقة عليها‪.‬‬

‫(ادريس اليمني)‬ ‫رشيد محاميد ‪ ‬‬

‫وقع مروان زمامة أمس األول (الثالثاء)‬ ‫عقد انضمامه إلى فريق الرجاء البيضاوي‬ ‫ملوسمني مقابل ‪ 420‬مليون سنتيم‪.‬‬ ‫ونقل املوقع الرسمي للفريق عن الالعب‬ ‫ق��ول��ه‪»:‬ال��رج��اء فريق األل��ق��اب وأن��ا مستعد‬ ‫ذهنيا وبدنيا للدفاع عن قميص فريق كبير‬ ‫اسمه الرجاء (‪)...‬إن عودتي هي بداية مرحلة‬ ‫حاسمة ف��ي م��ش��واري ال��ري��اض��ي والرجاء‬ ‫هو الفريق األمثل لتحقيق طموحاتي(‪)...‬‬ ‫أشكر جمهور الرجاء على حسن االستقبال‬ ‫والترحيب‪.‬‬ ‫ف���ي ال��س��ي��اق ن��ف��س��ه ك��ش��ف زم���ام���ة في‬ ‫تصريح خ��ص ب��ه «امل��س��اء ال��ري��اض��ي» أنه‬ ‫تلقى عروضا للعب بفرق إجنليزية وتركية‬ ‫وقبرصية وأيضا من فرق متارس ببطوالت‬ ‫اخلليج العربي‪ ،‬لكنني فضلت العودة إلى‬

‫«الكاك» يعلن بقاءه في‬ ‫البطولة «االحترافية»‬ ‫بتعادل أمام أوملبيك خريبكة‬ ‫اإلدريسي‪ :‬القرعة‬ ‫متوازنة ورهان الفتيان هو‬ ‫التأهل إلى الدور الثاني‬ ‫الوداد و«الكاك»‬ ‫يختتمان اجلولة الثانية‬ ‫األحد في الثامنة مساء‬

‫الرجاء ألنه الفريق الذي كان له الفضل علي‪،‬‬ ‫يقول زمامة‪.‬‬ ‫وأكد مروان أن حتوله إلى فريق الرجاء‬ ‫لم يكن سببه املال‪ ،‬ولو كان كذلك النتقل إلى‬ ‫إحدى فرق اخلليج أو الستمر في البطولة‬ ‫اإلجنليزية التي قال إن راتبه فيها يضاعف‬ ‫ما سيتقاضاه بالرجاء‪.‬‬ ‫وفي السياق نفسه قال إنه يرغب في‬ ‫اللعب باستمرار وليس اجللوس على كرسي‬ ‫البدالء‪ ،‬قبل أن يستدرك‪ »:‬صحيح أنني فقدت‬ ‫بعض املقومات نتيجة اإلصابة التي أملت بي‬ ‫وغيبتني لدورات عديدة عن فريق ميدلسبره‬ ‫اإلجنليزي‪ ،‬إال أنني فضلت الرحيل والبحث‬ ‫عن أفق جديد‪ ،‬علما أن اجلهاز الفني رفض‬ ‫تسريحي وأصر على بقائي‪ ،‬لكنني توصلت‬ ‫ب��ع��روض م��ن ن���ادي إجن��ل��ي��زي وم���ن نادي‬ ‫هيبيرنيان االسكتلندي‪ ،‬ومن اخلليج لكن‬ ‫للرجاء مكانة أكبر في قلبي»‪.‬‬

‫وك��ان زم��ام��ة فسخ العقد ال��ذي يربطه‬ ‫بنادي ميدلسبرة االجنليزي بالتراضي‪.‬‬ ‫وي��ن��ت��ظ��ر أن ي��رت��دي م����روان م��ع فريق‬ ‫الرجاء القميص رقم ‪ 55‬بدال من القميص‬ ‫رقم ‪( 5‬يحمله حاليا محسن متولي) الذي‬ ‫تعود على حمله في أغلب األندية التي لعب‬ ‫لها‪.‬‬ ‫والتحق مروان الذي يحتفل شهر أكتوبر‬ ‫املقبل بعيد ميالده الـ‪ 30‬مبركز تكوين فريق‬ ‫الرجاء‪ ،‬وعمره ال يتعدى الـ‪ 16‬عاما قادما‬ ‫إليه من فريق شباب تابريكت‪ ،‬أحد فرق قسم‬ ‫الهواة‪ ،‬والذي كان بدأ معه مشواره الكروي‬ ‫سنة ‪.1999‬‬ ‫ولعب زمامة خالل الفترة ما بني ‪2001‬‬ ‫و‪ 2003‬ل��ف��ري��ق ال���رج���اء ق��ب��ل أن يلتحق‬ ‫بالبطولة القطرية (قطر القطري)‪ ،‬قبل أن‬ ‫يلتحق م��ن ج��دي��د ب��ال��رج��اء ال���ذي لعب له‬ ‫ملوسمني‪.‬‬

‫وفي موسم ‪2006‬التحق م��روان بفريق‬ ‫«ه��ي��ب��ري��ن��ان» االس��ك��ت��ل��ن��دي‪ ،‬قبل أن ينتقل‬ ‫خ�لال مرحلة االنتقاالت الصيفية (‪)2008‬‬ ‫إل���ى ال��ب��ط��ول��ة اإلم��ارات��ي��ة‪ ،‬وب��ال��ض��ب��ط إلى‬ ‫فريق الشعب اإلماراتي‪ ،‬على سبيل اإلعارة‪،‬‬ ‫ثم رج��ع إل��ى فريقه االسكتلندي ومنه إلى‬ ‫نادي ميدلزبرو االجنليزي (فترة االنتقاالت‬ ‫الشتوية ‪.)2011‬‬ ‫وس��ب��ق مل�����روان زم���ام���ة‪ ،‬ال����ذي يحظى‬ ‫بعشبية كبيرة بني مناصري فريق الرجاء‬ ‫البيضاوي أن توج مع الفريق البيضاوي‬ ‫ب��ك��أس االحت����اد االف��ري��ق��ي (ن��س��خ��ة ‪)2003‬‬ ‫وك����أس ال���ع���رش (ن��س��خ��ة ‪ ،)2005‬وكأس‬ ‫االحتاد العربي (نسخة ‪ ،)2006‬كما فاز مع‬ ‫الفريق القطري بكأس ول��ي العهد (نسخة‬ ‫‪ ،)2004‬ومع نادي هيبرينيان بكأس رابطة‬ ‫ان���دي���ة احمل��ت��رف�ين ف���ي اس��ك��ت��ل��ن��دا (نسخة‬ ‫‪.)2007‬‬

‫«إلترا بيراط» تقاطع‬ ‫مباريات جمعية سال‬ ‫ق��رر فصيل ألترا بيراط ألنصار و مشجعي فريق‬ ‫اجلمعية الرياضية السالوية مقاطعة جميع املباريات التي‬ ‫يستقبل فيها الفريق مبلعب أبو بكر عمار ببطانة بسال‬ ‫مباريات البطولة الوطنية «االحترافية» لكرة القدم في‬ ‫خطوة تصعيدية تهدف بحسب بالغ لأللترا لالحتجاج‬ ‫على الطريقة التي يسير بها النادي منذ سنوات‪.‬‬ ‫وأرجع فصيل إلترا بيراط الذي ألغى «دخلة» خاصة‬ ‫بعودة الفريق لبطولة القسم األول في م�ب��اراة حسنية‬ ‫أكادير و عرفت تفريط الفريق في تقدمه بهدفني ليتعادل‬ ‫‪ 2-2‬و اك�ت�ف��ت م�ج�م��وع��ة ص�غ�ي��رة منها بتنفيذ عملية‬ ‫«الباشاش» لرفض حتديد أثمنة تذاكر دخ��ول املباراة‬ ‫األولى التي تراوحت بني ‪ 30‬و ‪ 50‬درهم و التي اعتبرت‬ ‫أنها اتخذت بطريقة تسيء لتاريخ ال�ن��ادي املمتد على‬ ‫مدى ‪ 85‬سنة‪.‬‬ ‫وربط إلترا بيراط وقف قرار مقاطعة املباريات التي‬ ‫يستقبل بها مبلعب أبوبكر عمار بتحقيق «التغيير الالزم‬ ‫و املطلوب من طرف كل السالويني»‪.‬‬

‫فوزي عبد الغني مرشح للعودة إلى الفريق «األحمر»‬

‫الوداد يعاقب أونداما ويعير ثالثة العبني‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫قرر الوداد‪  ‬الرياضي لكرة القدم‬ ‫إص���دار عقوبة مالية ف��ي ح��ق العبه‬ ‫الكونغولي فابريس أونداما نتيجة‬ ‫تخلفه عن رحلة الفريق إل��ى اململكة‬ ‫العربية السعودية‪ ،‬وإغالقه لهاتفه‬ ‫قبل أسبوعني‪.‬‬ ‫وحسب املعلومات التي حصلت‬ ‫عليها «امل��س��اء» ف��إن الفريق لم يقبل‬ ‫اع��ت��ذار ال�لاع��ب ال���ذي ج��اء متأخرا‪،‬‬ ‫وال�����ذي ب����رر ف��ي��ه ت��خ��ل��ف��ه ع���ن رحلة‬ ‫ال��س��ع��ودي��ة إل���ى م��ش��اك��ل��ه م��ع فريقه‬

‫ال���س���اب���ق احت�����اد ج����دة السعودي‪،‬‬ ‫مم��ا دف��ع اللجنة التأديبية للفريق‬ ‫إل���ى إل����زام ال�لاع��ب ب��دف��ع م��ا يقارب‬ ‫خ��م��س��ة ع��ش��ر م��ل��ي��ون سنتيم كقرار‬ ‫تأديبي ف��ي ح��ق ال�لاع��ب ال��ذي يصر‬ ‫م��ن��ذ م���دة ع��ل��ى ال��س��م��اح ل��ه بتغيير‬ ‫األجواء‪.‬‬ ‫وف���ي ع�لاق��ة ب��ال��ف��ري��ق «األحمر»‪،‬‬ ‫ينتظر أن يلتحق ب��ت��داري��ب الفريق‬ ‫املهاجم فوزي عبد الغني الذي لعب‬ ‫سابقا للوداد‪ ،‬قبل االنتقال إلى الفريق‬ ‫البرتغالي فيتوريا غيماريش‪.‬‬ ‫وك���ان ع��ب��د ال��غ��ن��ي ال���ذي انفصل‬

‫م�����ؤخ�����را ع�����ن ف����ري����ق احت�������اد ج���دة‬ ‫ال���س���ع���ودي‪ ،‬ق���د ع��ب��ر مل��ج��م��وع��ة من‬ ‫م��ق��رب��ي��ه ع����ن اس����ت����ع����داده للعودة‬ ‫للوداد‪.‬‬ ‫ف��ي م��وض��وع آخ���ر ق���رر الفريق‬ ‫«األح��م��ر» في خطوة تهدف إل��ى منح‬ ‫م��ج��م��وع��ة م��ن ال�لاع��ب�ين ال��ك��ث��ي��ر من‬ ‫التجربة والتنافسية‪ ،‬إع���ارة ثالثة‬ ‫م��ن الع��ب��ي��ه وي��ت��ع��ل��ق األم����ر ب��ك��ل من‬ ‫أنس صبيح القادم من فريق االحتاد‬ ‫اإلس�ل�ام���ي ال���وج���دي والع�����ب فريق‬ ‫األم���ل وامل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي األوملبي‬ ‫رض���ى ال��ه��ج��ه��وج إل���ى ف��ري��ق شباب‬

‫املسيرة املمارس في الدوري الوطني‬ ‫ال��ث��ان��ي وال���ع���ازم ه���ذا امل��وس��م على‬ ‫حتقيق الصعود إلى القسم الوطني‬ ‫األول‪.‬‬ ‫أما الالعب الثالث املعني باإلعارة‬ ‫فهو ال��ق��ادم م��ن ال��رش��اد البرنوصي‬ ‫محمد زين الدين والذي بات قريبا من‬ ‫االلتحاق بفريق جمعية سال ليلعب‬ ‫إل��ى ج��ان��ب زميله السابق احلارس‬ ‫محمد عقيد‪.‬‬ ‫وك���ان ال����وداد ق��د أن��ه��ى مباراته‬ ‫األولى عن الدوري الوطني االحترافي‬ ‫بالتعادل دون أه��داف خ��ارج امليدان‬

‫ضد فريق الدفاع احلسني اجلديدي‪،‬‬ ‫ويستعد مل�لاق��اة ال��ن��ادي القنيطري‬ ‫األح����د امل��ق��ب��ل اب���ت���داء م���ن الساعة‬ ‫ال��ت��اس��ع��ة ل��ي�لا ب��امل��رك��ب الرياضي‬ ‫م��ح��م��د اخل���ام���س ب���رس���م فعاليات‬ ‫اجلولة الثانية‪ ،‬وه��ي امل��ب��اراة التي‬ ‫استعد لها الفريق بحر هذا األسبوع‬ ‫بخوض مباراة ودي��ة أم��س األربعاء‬ ‫ضد الرشاد البرنوصي‪ ،‬كانت فرصة‬ ‫مل���درب ال��ف��ري��ق ع��ب��د ال��رح��ي��م طاليب‬ ‫إلشراك األسماء التي لم تخض مباراة‬ ‫اجلديدة والوقوف على مدة استعادة‬ ‫بعض األسماء جلاهزيتها‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2155 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اللوزاني قال إن مستوى فريقه سيتحسن مع مرور الجوالت والجاي بدا مرتاحا للتعادل‬

‫وعكة صحية تغيب الصحابي عن‬ ‫مباراة أوملبيك خريبكة و»الكاك»‬

‫«الكاك» يعلن بقاءه في البطولة «االحترافية» بتعادل أمام أوملبيك خريبكة‬ ‫القنيطرة‪ :‬بلعيد كروم‬ ‫وص���ف ع��ب��د اخل��ال��ق ال��ل��وزان��ي‪ ،‬مدرب‬ ‫النادي القنيطري تعادل فريقه في مباراته‬ ‫أم��ام أوملبيك خريبكة‪ ،‬أول أم��س الثالثاء‬ ‫بهدف ملثله بـ»النتيجة اإليجابية»‪ ،‬وقال‪،‬‬ ‫إن فريقه لعب وف��ق إمكانياته‪ ،‬واستطاع‬ ‫الصمود في وجه فريق منسجم‪ ،‬مشيرا‪ ،‬إلى‬ ‫أن مستوى النادي القنيطري سيتحسن مع‬ ‫مرور ال��دورات‪ ،‬حيث سيسعى إلى حتقيق‬ ‫االن��س��ج��ام‪ ،‬خ��اص��ة‪ ،‬وأن تشكيلة الفريق‬ ‫تغيرت بنسبة كبيرة عما كانت عليه في‬ ‫املوسم الفارط‪.‬‬ ‫وه��و االرت��ي��اح نفسه‪ ،‬ال��ذي أع��رب عنه‬ ‫محمد اجلاي مساعد مدرب أوملبيك خريبكة‪،‬‬ ‫حينما قال إن اقتسام نقطتي تعادل املباراة‬ ‫ب�ين ال��ف��ري��ق�ين‪ ،‬ه��و نتيجة م��ه��م��ة‪ ،‬خاصة‬ ‫وأن فريقه لعب خارج ميدانه‪ ،‬وأمام فريق‬ ‫يلعب كرة حديثة‪ ،‬وختم مؤكدا»أن جاهزية‬ ‫ال��ف��ري��ق اخل��ري��ب��ك��ي س��ت��ظ��ه��ر ان��ط�لاق��ا من‬ ‫ال��دورة القادمة عندما سيستضيف مبلعب‬ ‫الفوسفاط بخريبكة الرجاء البيضاوي»‪.‬‬ ‫وك����ان ال���ن���ادي ال��ق��ن��ي��ط��ري س��ب��اق��ا إلى‬ ‫التهديف بواسطة العبه أيوب املناصفي في‬ ‫الدقيقة ‪ ،44‬لكن الفريق اخلريبكي جنح في‬ ‫تعديل النتيجة في اجلولة الثانية بواسطة‬ ‫العبه فريد الطلحاوي في الدقيقة ‪ 69‬من‬ ‫ضربة جزاء‪.‬‬ ‫وجاءت أولى احملاوالت للضيوف‪ ،‬الذين‬ ‫غاب عنهم امل��درب ف��ؤاد الصحابي ألسباب‬ ‫صحية‪ ،‬عن طريق الركو في الدقيقة الثامنة‪،‬‬ ‫ليرد عليها احملليون بعد دقيقتني بهجمة‬

‫خريبكة‪ :‬جنيب مصباح‬ ‫غاب املدرب فؤاد الصحابي عن دكة احتياط‬ ‫فريقه أوملبيك خريبكة‪ ،‬في املباراة التي جمعته‬ ‫أول أمس الثالثاء أمام النادي القنيطري‪ ،‬في ختام‬ ‫مباريات اجلولة األولى من البطولة «االحترافية»‬ ‫لكرة القدم والتي انتهت متعادلة بهدف ملثله‪.‬‬ ‫وقال الصحابي لـ»املساء» إنه تعرض لوعكة‬ ‫صحية نهاية األسبوع املاضي في إحدى احلصص‬ ‫التدريبية مبلعب الفوسفاط‪ ،‬على مستوى الظهر‪،‬‬ ‫وناب عنه املدرب املساعد محمد جاي‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن طبيب الفريق منحه رخصة الغياب لعشرة‬ ‫أيام‪.‬‬ ‫ويستضيف أوملبيك خريبكة يوم األحد املقبل‪،‬‬ ‫ضمن منافسات اجل��ول��ة الثانية ف��ري��ق الرجاء‬ ‫البيضاوي مبلعب الفوسفاط بداية من الساعة‬ ‫السادسة مساء‪.‬‬ ‫ولم يتأكد بعد إذا ما كان امل��درب الصحابي‬ ‫س��ي��ق��ود ف��ري��ق��ه ف��ي ه���ذه امل���ب���اراة أم سيواصل‬ ‫الغياب‪.‬‬

‫من الالعب الكروي‪ ،‬لم تشكل أدنى خطورة‬ ‫على حارس أوملبيك خريبكة‪.‬‬ ‫وت��ب��ق��ى أب����رز ف����رص ال��ت��س��ج��ي��ل التي‬ ‫أتيحت خالل الشوط األول‪ ،‬هي تلك التي لم‬ ‫يحسن استغاللها «الكاك» في الدقيقة ‪،30‬‬ ‫بعدما جانبت تسديدة زكرياء الهاللي مرمى‬ ‫احلارس علوش بسنتمترات قليلة‪ ،‬لتلوها‬ ‫م��ح��اول��ة أخ���رى للمهاجم سمير الكزاني‬ ‫التي انتهت بضربة ركنية‪ ،‬استثمرها أيوب‬ ‫املناصفي في تسجيل هدف السبق لفريقه‬ ‫على بعد دقيقة من نهاية هذه اجلولة‪ ،‬بعد أن‬ ‫نفذ هذه الركنية مباشرة في مرمى أوصيكا‪،‬‬ ‫عجز احلارس اخلريبكي عن صدها‪ ،‬لينتهي‬ ‫الشوط بفوز القنيطريني بهدف لصفر‪.‬‬ ‫وم����ع ب���داي���ة اجل���ول���ة ال��ث��ان��ي��ة‪ ،‬ح���اول‬ ‫أوملبيك خريبكة أخذ زمام املبادرة‪ ،‬بفرض‬ ‫سيطرة ميدانية خفيفة‪ ،‬وحسن االنتشار‬ ‫داخل رقعة امليدان‪ ،‬فيما حافظ أشبال عبد‬ ‫اخلالق اللوزاني على نفس النهج التكتيكي‬ ‫الذي لعبوا به خالل الفترة األولى‪ ،‬بتحصني‬ ‫ال��دف��اع‪ ،‬واللعب على امل��رت��دات الهجومية‪،‬‬ ‫للتقليل من خطورة هذا الضغط‪ ،‬الذي كاد‬ ‫أن يترجم في الدقيقة ‪ 65‬إلى هدف التعادل‪،‬‬ ‫إال أن يقظة احلارس زاهير حالت دون ذلك‪،‬‬ ‫لتأتي الدقيقة ‪ 69‬فأل خير على الضيوف‪ ،‬إذ‬ ‫جنح البديل فريد الطلحاوي في هز شباك‬ ‫«ال��ك��اك» بعد تنفيذه لضربة ج���زاء‪ ،‬احتج‬ ‫عليها اجلمهور القنيطري بشدة‪ ،‬بدعوى‬ ‫عدم مشروعيتها‪.‬‬ ‫وتابع املباراة التي أعلنت بقاء «الكاك»‬ ‫رسميا ف��ي البطولة «االح��ت��راف��ي��ة» حوالي‬ ‫‪ 8000‬متفرج‪.‬‬

‫العب أوملبيك خريبكة يشو‬ ‫«يشكو» فريقه إلى اجلامعة‬ ‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬ ‫رفع سهيل يشو‪ ،‬العب فريق أوملبيك خريبكة لكرة‬ ‫ال �ق��دم‪ ،‬شكاية إل��ى غرفة ال�ن��زاع��ات باجلامعة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم يشكو من خاللها فريقه إلى اجلهاز‬ ‫الوصي على تسيير شؤون اللعبة بعد منعه من مواصلة‬ ‫التداريب رفقة الفريق األول لعاصمة الفوسفاط‪ ،‬الذي‬ ‫التحق به املوسم املاضي قادما من فريق األمل‪.‬‬ ‫وأوض��ح الالعب أن سنه لم يعد يسمح له باللعب‬ ‫لفريق األمل‪ ،‬مشيرا إلى أنه مت منعه من طرف مدرب‬ ‫الفريق من التحضير رفقة املجموعة ل��دى توجهه من‬ ‫أج��ل م��واص�ل��ة ت��داري �ب��ه بشكل ع���ادي‪ ،‬ال �ش��يء الذي‬ ‫قال إنه وثقه بعون قضائي رافقه إلى امللعب لإلطالع‬ ‫ومعاينة األمر بشكل شخصي‪.‬‬ ‫وطالب الالعب في الشكاية ذاتها بتوضيح وضعيته‬ ‫النظامية كالعب محترف أو تعويضه في حالة التوجه‬ ‫نحو فسخ العقد ومتكينه من مستحقاته خالل املوسمني��� ‫املقبلني‪ ،‬على اعتبار أنه ميتد لسنتني إضافيتني‪.‬‬ ‫وتطرقت شكاية ال�لاع��ب‪ ،‬التي توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منها‪ ،‬إلى مجموعات من املالحظات املرتبطة‬ ‫ب��ال�ع�ق��د وامل�ت�م�ث�ل��ة أس��اس��ا ف��ي ك��ون��ه م �ك �ت��وب باللغة‬ ‫الفرنسية‪ ،‬وهو ما قال إنه لم يساعده على فهم العديد‬ ‫من مضامينه‪ ،‬مبرزا في السياق ذاته أنه عيب شكلي‬ ‫حسب قانون التعاقدات وااللتزامات‪.‬‬ ‫وأضاف الالعب‪ »:‬فوجئت بشيوع خبر منعي من‬ ‫التداريب‪ ،‬لذلك توجهت في احترام ت��ام للعقد املبرم‬ ‫بيننا إل��ى ال�ت��داري��ب ي��وم ال�ث��ام��ن م��ن الشهر املاضي‬ ‫مرفوقا بعون قضائي‪ ،‬ألفاجئ باملدرب وهو مينعني من‬ ‫االلتحاق مبستودع املالبس قصد التداريب بدعوى عدم‬ ‫التحاقي بالتداريب السابقة طالبا مني اإلدالء بإذن من‬ ‫املكتب املسير‪.‬‬

‫قاضي التحقيق ينهي االستماع للمتهمني في‬ ‫قضية التالعب مبباراة «الكاك» ورجاء بني مالل‬ ‫بني مالل‪ :‬املصطفى أبواخلير‬

‫أن� �ه ��ى ق ��اض ��ي التحقيق‬ ‫مسطرة االستماع التفصيلي‬ ‫لكل املتهمني في ملف التالعب‬ ‫مب� �ب���اراة ال� �ن���ادي القنيطري‬ ‫ورج� ��اء ب�ن��ي م�ل�ال م �س��اء أول‬ ‫أم��س ال �ث�لاث��اء‪ ،‬قبل أن يحيل‬ ‫امل��ل��ف م ��ن ج��دي��د ع �ل��ى وكيل‬ ‫امللك ال��ذي سيقرر في مصير‬ ‫امللف‪.‬‬ ‫وحضر نائب الكاتب العام‬ ‫ل�ل�ل�ف��ري��ق ال�ق�ن�ي�ط��ري مصطفى‬ ‫ويسالن ‪ ‬بعد تخلفه في املرات‬

‫السابقة عن اجللسات وأجرى‬ ‫ق��اض��ي ال �ت �ح �ق �ي��ق مواجهات‬ ‫ب�ين ال�ش��اه��د الرئيسي ونائب‬ ‫الكاتب العام للفريق القنيطري‬ ‫ال � ��ذي أن��ك��ر ع�لاق �ت��ه بامللف‪،‬‬ ‫قبل أن تتم مواجهته بكشف‬ ‫امل �ك��امل��ات ال�ه��ات�ف�ي��ة ب�ي�ن��ه وبني‬ ‫املتهم الرئيسي الوسيط عبد‬ ‫النبي م��وي�ي��ان ال��ذي يقبع في‬ ‫السجن احمللي لبني مالل‪.‬‬ ‫وعرف امللف تطورات كبيرة‬ ‫ب �ق��رار رج��اء بني م�لال تعليق‬ ‫م �ش��ارك �ت��ه ف��ي ب �ط��ول��ة القسم‬ ‫الثاني وعزمه مقاضاة اجلامعة‬

‫ف��ي احمل��اك��م ال �ك��روي��ة الدولية‬ ‫اح�ت�ج��اج��ا ع�ل��ى ع��دم إنصافه‬ ‫من طرف اجلامعة واإلبقاء على‬ ‫فريق النادي القنيطري ضمن‬ ‫أندية البطولة االحترافية‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ج�ل�س��ة االستماع‬ ‫السابقة قد شهدت‪ ‬مواجهات‬ ‫ب�ين محمد ش��ري��ف أم�ين املال‬ ‫لفريق رجاء بني مالل ومدرب‬ ‫ال� �ف� �ئ ��ات واحل � � ��ارس السابق‬ ‫لرجاء بني مالل سعيد واكون‬ ‫م ��ن ج �ه��ة‪ ،‬وب�ي�ن ه���ذا األخير‬ ‫وال�ش��اه��د الرئيسي ف��ي امللف‬ ‫«ك‪،‬ك»‪.‬‬

‫اخلميس‬

‫‪2013/08/29‬‬

‫من مباراة النادي القنيطري وأوملبيك خريبكة (مصطفى الشرقاوي)‬

‫ع ّبر مدرب املنتخب الوطني للفتيان‪ ،‬عبد الله اإلدريسي‪ ،‬عن ارتياحه لوقوع املنتخب الوطني في املجموعة الثالثة‪ ،‬إلى جانب كرواتيا وباناما وأوزبكستان‪ ،‬و»تفادي» الوقوع في مجموعة تض ّم منتخبات‬ ‫التأهل»‪ .‬وقال اإلدريسي‪ ،‬في حوار مع «املساء الرياضي»‪ ،‬إن املنتخب الوطني توصل مبجموعة من العروض إلجراء مباريات ودية‪ ،‬خاصة من منتخبي‬ ‫كالبرازيل وروسيا‪ ،‬واصفا مباراة كرواتيا بـ»مفتاح‬ ‫ّ‬ ‫أن الهدف هو تسجيل مشاركة جيدة في أول بطولة تعرف مشاركة مغربية‪ ،‬مضيفا أن بلوغ الدور‬ ‫املكسيك وكندا‪ ،‬متطلعا في الوقت ذاته إلى مواجهة البرازيل وروسيا وديا في دبي‪ .‬وأكد اإلدريسي ّ‬ ‫الثاني «يبقى أمرا عظيما»‪ ،‬وإن جت ّمع شتنبر املقبل هو األخير لإلعالن عن الالئحة النهائية‪.‬‬

‫قال لـ«المساء» ّ‬ ‫إن منتخبي والمكسيك متحمسان لمواجهة المنتخب وديا‬

‫اإلدريسي‪ :‬القرعة متوازنة ورهان الفتيان هو التأهل إلى الدور الثاني‬ ‫حاوره‪ :‬عبد اإلله محب‬ ‫ ك �ي��ف ت �ق �ي��م م��راس��ي��م القرعة‬‫ووق��وع �ك��م إل���ى ج��ان��ب منتخبات‬ ‫كرواتيا وأوزبكستان وباناما؟‬ ‫< على العموم‪ ،‬أعتقد أنّ القرعة قد‬ ‫أنصفتنا‪ ،‬فتفادي منتخبات قوية‪،‬‬ ‫كالبرازيل وروسيا والبلد املنظم‪،‬‬ ‫ف��ي ال���دور األول أم��ر ج��ي��د‪ ،‬وهي‬ ‫ِ‬ ‫مناسبة لقدراتنا الكروية‪،‬‬ ‫مجموعة‬ ‫لكنّ ذلك ال يعني أننا سقطنا في‬ ‫مجموعة سهلة‪ ،‬ب��ل يجب اتخاذ‬ ‫االح���ت���ي���اط ال���ل��ازم باالستعداد‬ ‫ال��ك��اف��ي ل��ه��ذه ال��ب��ط��ول��ة‪ ..‬وأعتقد‬ ‫أن جميع املنتخبات املشاركة في‬ ‫بطولة العالم هي منتخبات قوية‪،‬‬ ‫ف����أنْ حت��ج��ز ب��ط��اق��ة ال��ت��أهّ ��ل إلى‬ ‫النهائيات ليس من قبيل الصدفة‪،‬‬ ‫ب����ل ن��ت��ي��ج��ة إق���ص���ائ���ي���ات شاقة‬ ‫جنحت في التأهل فيها املنتخبات‬ ‫القوية‪ ،‬فالف َرق التي تأهلت إلى‬ ‫النهائيات هي أفضل املنتخبات‪،‬‬ ‫وال��ت��ي ستقصى م��ن ال���دور األول‬ ‫هي أضعف املنتخبات‪ ..‬وأمتنى‬ ‫أن نوفق في أول مشاركة عاملية‪،‬‬ ‫ونتجاوز الدور األول بسالم‪.‬‬ ‫ أال تعتقد أنّ املباراة األولى ستكون‬‫التأهل أمام كرواتيا؟‬ ‫مفتاح‬ ‫ّ‬ ‫< ب��ال��ف��ع��ل‪ ،‬امل���ب���اراة األول����ى هي‬ ‫ستثمر‬ ‫َ‬ ‫امل���ف���ت���اح‪ ،‬وي���ج���ب أن تـ ُ‬ ‫وف���ق م��ا ن��ري��د‪ ،‬منتخب كرواتيا‬ ‫السهل‪ ،‬فاملدرسة‬ ‫ليس باخلصم‬ ‫ّ‬ ‫الكرواتية عريقة وظلت لسنوات‬ ‫رائ�����دة ف���ي أورب�����ا ع��ل��ى مستوى‬ ‫جميع منتخبات الفئات العمرية‪..‬‬ ‫وأن ت��ت��أه��ل ك��روات��ي��ا إل���ى كأس‬ ‫ال��ع��ال��م وت��زي��ح إسبانيا وفرنسا‬ ‫وهولندا وأملانيا من طريقها يعني‬ ‫ّ‬ ‫مرشح بقوة للظفر‬ ‫أنّ هذا املنتخب‬ ‫ببطاقة التأهل إلى الدور الثاني‪..‬‬ ‫لكنّ هذا ال يعني أننا سنكون لقمة‬ ‫سائغة للكرواتيني‪ ،‬فلدينا أيضا‬ ‫إمكانياتنا‪ ،‬التي يجب أن نثق فيها‪،‬‬ ‫وبإذن الله‪ ،‬ستكون مشاركتنا جد‬ ‫إيجابية‪.‬‬ ‫ ما هي مفاتيح تسجيل مشا َركة‬‫جيدة في بطولة العالم؟‬ ‫< أن تكون جميع األسماء جاهزة‬

‫للتحدّي‪ ،‬وأال يتع ّرض الالعبون‬ ‫ل�لإص��اب��ات‪ ،‬وأك��ي��د أنّ املشاركة‬ ‫ستكون إيجابية‪.‬‬ ‫ وم��ا هي األه��داف من املشاركة‬‫في البطولة؟‬ ‫< ب��ط��ب��ي��ع��ة احل����ال ه���ي تسجيل‬ ‫مشاركة إيجابية‪ ،‬فهذه أول مشاركة‬ ‫لنا‪ ،‬ومنني النفس بأن ّ‬ ‫تظل راسخة‬ ‫في األذهان كأحسن مشا َركة‪ ،‬سواء‬ ‫بالنسبة إل��ي��ن��ا ك��ط��اق��م ت��ق��ن� ّ�ي أو‬ ‫بالنسبة إلى الالعبني‪ ..‬أعتقد ‪-‬من‬ ‫م��ن��ظ��وري اخل����اص‪ -‬أن تسجيل‬ ‫أربع نقط يؤهلنا للمرور إلى الدور‬ ‫إما كأصحاب املركز الثاني‬ ‫الثاني‪ّ ،‬‬ ‫أو ضمن أحسن املنتخبات صاحبة‬ ‫أفضل مركز ثالث‪ ،‬ويبقى املرور‬ ‫إلى الدور الثاني من هذه البطولة‬ ‫أمرا عظيما‪.‬‬ ‫ ه��ل مي �ك��ن أن ت�ف�ص��ح ل �ن��ا عن‬‫هوية املنتخبات التي قد تواجهونها‬ ‫وديا؟‬ ‫< تلقينا العديد من االتصاالت‪..‬‬ ‫ه����ن����اك امل���ن���ت���خ���ب���ان املكسيكي‬ ‫وال���ك���ن���دي‪ ،‬وه����ذا األخير‪ ‬يرحب‬ ‫بفكرة القدوم إلى املغرب وإجراء‬ ‫مباراتني وديتني في شهر شتنبر‬ ‫امل��ق��ب��ل‪ ،‬وه���ن���اك ع����رض آخ����ر من‬ ‫ق � َب��ل إح����دى ال��ش��رك��ات املنضمة‬ ‫للمباريات الودية يقضي باملشاركة‬ ‫في بطولة ودية في سلطنة عمان‪،‬‬ ‫ستعرف مشاركة منتخبات مؤهّ لة‬ ‫إلى بطولة العالم للفتيان‪ .‬وعلى‬ ‫ال���ع���م���وم‪ ،‬ف��س��ي��ع��ل��ـ� َ�ن رس��م��ي��ا عن‬ ‫املنتخبات التي سنواجهها وديا‪،‬‬ ‫في بداية الشهر املقبل على أقصى‬ ‫تقدير‪.‬‬ ‫ وبخصوص اإلقامة‪ ،‬هل حسمتم‬‫بصفة نهائية في مركز اإلقامة إبان‬ ‫املونديال؟‬ ‫< ق���ت���رح امل����ش����رف ال����ع����ا ّم على‬ ‫املنتخبات الوطنية بيم فيربيك على‬ ‫اجلامعة احلجز ف��ي أح��د املراكز‬ ‫ال��ري��اض��ي��ة ف��ي دب���ي‪ ،‬ال���ذي يتيح‬ ‫إقامة رائعة مبواصفات احترافية‪،‬‬ ‫وقد سبق للمنتخب األسترالي أن‬ ‫التجمعات‬ ‫أق��ام فيه مجموعة من‬ ‫ّ‬ ‫التدريبية إب��ان الفترة التي دربه‬ ‫فيها ف��ي��رب��ي��ك‪ .‬وح��س��ب لقاءاتنا‬

‫م��ع م��وف��ـ� َ�دي املنتخب البرازيلي‬ ‫وال���روس���ي ف���إنّ ه��ذي��ن األخيرين‬ ‫حجزا في هذا املنتجع الرياضي‪،‬‬ ‫مما يعني أنّ اإلقامة فيه سيتيح‬ ‫لنا مواجهة البرازيل وروسيا وديا‬ ‫إبان البطولة‪.‬‬ ‫ ستل َعب مباريات املنتخب الوطني‬‫ف��ي ملعب الفجيرة‪ ،‬ه��ل ميكن أن‬

‫بعد الت�أهل‬ ‫�إىل املونديال‬ ‫قلت لالعبني‬ ‫منذ الآن بد�أنا‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫لبطولة‬ ‫العامل‪َ ،‬من‬ ‫يريد �أن يكون‬ ‫حا�رضا يف‬ ‫الإمارات عليه‬ ‫�أن ُيربهن‬ ‫على ذلك‬ ‫تصف لنا الوضع هناك؟‬ ‫< ل����ق����د اس�����ت�����ع�����دّت اإلم����������ارات‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة امل���ت���ح���دة ع��ل��ى أحسن‬ ‫وج��ه للبطولة‪ ،‬وامل�لاع��ب ه��ي من‬ ‫ال��ط��راز العاملي‪ ،‬وللتوضيح فقط‬ ‫فقد تابع معنا سفير امل��غ��رب في‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة مراسيم‬

‫البطولة وأك���د لنا اس��ت��ع��داده مل ّد‬ ‫ي��د ال��ع��ون للمنتخب الوطني في‬ ‫ال��ب��ط��ول��ة‪ ،‬ووع��دن��ي السفير بأنّ‬ ‫مباريات املنتخب الوطني ستشهد‬ ‫حضورا جماهيريا كبيرا من خالل‬ ‫اجل��ال��ي��ة املغربية املقيمة هناك‪،‬‬ ‫ب��ل إنّ السفير وع���د بتخصيص‬ ‫حافالت لنقل اجلماهير املغربية‬ ‫م��ن مختلف اإلم����ارات إل��ى ملعب‬ ‫الفجيرة‪ ..‬وه��ي خطوة محمودة‬ ‫ألن الدعم اجلماهيري سيساعدنا‬ ‫على حتقيق األفضل في البطولة‪.‬‬ ‫ ل �ن �ع � ْد إل ��ى اجل��ان��ب اإلع � ��دادي‬‫للبطولة‪ ،‬برمجتم جت ّمعا تدريبيا‬ ‫خالل الشهر املقبل‪ ،‬ما هو اجلديد‬ ‫فيه؟‬ ‫< سيكون جتمع شتنبر املقبل آخ َر‬ ‫فرصة جلميع العناصر الوطنية‬ ‫لتأكيد ع��ل� ّ�و كعبها ق��ب��ل اإلعالن‬ ‫ال��ن��ه��ائ��ي ع��ن ال�لائ��ح��ة النهائية‬ ‫ل�لأس��م��اء ال��ت��ي س��ت��م��ث��ل املغرب‬ ‫في البطولة‪ ،‬أمتنى أن نوفق في‬ ‫برمجة مباراتني وديتني في الثامن‬ ‫والعاشر م��ن شهر شتنبر املقبل‬ ‫إ ّبان التجمع اإلعدادي‪.‬‬ ‫ وما جديد املعسكر؟‬‫< اجل����دي��د ه��و جناحنا ف��ي إقناع‬ ‫مجموعة من األسماء بحمل قميص‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي ف���ي البطولة‬ ‫العاملية‪ ،‬هناك عمل جاد يقوم به‬ ‫الطاقم التقني‪ ،‬واحلمد لله‪ ،‬الثمار‬ ‫على األب��واب‪ ..‬هناك أربعة أسماء‬ ‫تع ّد من خيرة الالعبني‪ ،‬بل أفضل‬ ‫َ‬ ‫الالعبني في أوربا‪ ،‬كالهدّاف كرمي‬ ‫أشهبار‪ ،‬الذي يلعب لفريق غانغون‬ ‫الفرنسي‪ ،‬وهو العب كبير وتع َّرض‬ ‫لضغوط من ق َبل االحتاد الفرنسي‬ ‫لثنيه ع��ن املشاركة ف��ي ك��أس أمم‬ ‫إفريقيا األخ��ي��رة‪ ..‬وهناك توفيق‬ ‫ياسني‪ ،‬وهو العب في بي إس في‬ ‫إيندهوفن‪ ،‬وهو من جنسية أملانية‬ ‫ول��ع��ب م��ج��م��وع��ة م���ن املباريات‬ ‫الودية مع املنتخب األملاني‪ ،‬وحال‬ ‫قميص‬ ‫إقصاء أملانيا دون حمله‬ ‫َ‬ ‫منتخب هذا البلد‪ ،‬وهناك الالعب‬ ‫اخل���ض���راوي‪ ،‬ث��م امل���داف���ع إلياس‬ ‫احلسني‪ ،‬الذي جنحنا في تأهيله‬ ‫م��ؤخ��را بعد حصوله على جواز‬

‫س��ف��ر م��غ��رب��ي ق��ب��ل ي���وم�ي�ن‪ ،‬دون‬ ‫إغ��ف��ال اس��ت��ع��ادة ك���رمي الصيقل‪،‬‬ ‫الذي أبعدته اإلصابة من املشاركة‬ ‫ف��ي ك��أس أمم إفريقيا األخيرة‪..‬‬ ‫على العموم‪ ،‬هي أسماء جيدة ومن‬ ‫شأنها إعطاء اإلضافة املرجوة في‬ ‫بطولة العالم‪.‬‬ ‫ وماذا عن األسماء احمللية؟‬‫< ه���ن���اك األس����م����اء ال��غ��ن��ي��ة عن‬ ‫ال��ت��ع��ري��ف‪ ،‬كوليد ال��ص��ب��ار وعمر‬ ‫ال��ع��رج��ون وامل��ت��رج��ي والدخيس‬ ‫وغ��ي��ره��ا م��ن األس���م���اء‪ ..‬وأمتنى‬ ‫أن تنجح جميع األس��م��اء احمللية‬ ‫املستدعاةإلى البطولة في تأكيد‬ ‫التجمع اإلعدادي‬ ‫علو كعبها في‬ ‫ّ‬ ‫حتى تنجح في حجز مكان لها في‬ ‫الالئحة النهائية‪.‬‬ ‫يالحظ استبعاد بعض األسماء‪،‬‬ ‫‬‫َ‬ ‫كأنس السروخ‪ ،‬ملاذا؟‬ ‫< مباشرة بعد التأهل إلى املونديال‬ ‫قلت لالعبني في مستودع املالبس‪:‬‬ ‫منذ اآلن بدأنا االستعداد لبطولة‬ ‫العالم‪َ ،‬من يريد أن يكون حاضرا‬ ‫في اإلمارات عليه أن ُيبرهن ونحن‬ ‫سنتابع اجلميع‪ ..‬وبالفعل‪ ،‬هناك‬ ‫محمل اجلد‪،‬‬ ‫من أخد التصريح على‬ ‫َ‬ ‫ومتكنت مجموعة من العناصر من‬ ‫تأكيد قيمتها الكروية مع مجموعة‬ ‫إم����ا في‬ ‫م���ن ال���ف��� َرق‪ ،‬ب���ل جن��ح��ت ّ‬ ‫احلصول على عقود احترافية أو‬ ‫في االنتقال من ف� َرق الفتيان إلى‬ ‫ال��ف��رق ال��ردي��ف��ة‪ ..‬ول�لأس��ف بعض‬ ‫األسماء لم يحالفها احلظ وخرجت‬ ‫من املجموعة‪ ،‬كالسروخ‪ ،‬الذي غ ّير‬ ‫برشلونة اإلس��ب��ان��ي بفريق آخر‪،‬‬ ‫وكذلك الالعب جمال أيت بناصر‪،‬‬ ‫ثم الالعب النوري‪ ..‬أريد أن أؤكد‬ ‫أن األس��م��اء الثمانية والعشرين‬ ‫التي مت استدعاؤها هي أحسن ما‬ ‫يوجد‪.‬‬ ‫ وم �ت��ى س �ي �ت � ّم إع�ل��ان الالئحة‬‫النهائية؟‬ ‫< س��ن��ك��ش��ف ع���ن الئ��ح��ة األسماء‬ ‫النهائية ال��ت��ي ستمثل املنتخب‬ ‫الوطني في ك��أس العالم لألندية‬ ‫ف��ي ن��ه��اي��ة ش��ه��ر شتنبر املقبل‪،‬‬ ‫وستض ّم الالئحة ‪ 21‬العبا‪ ،‬منهم‬ ‫ثالثة حراس مرمى‪.‬‬

‫عبد الله اإلدريسي (مصطفى الشرقاوي)‬


‫اخلميس‬

‫العدد‪2155 :‬‬

‫‪21‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/08/29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الوداد و«الكاك» يختتمان اجلولة الثانية األحد في الثامنة مساء‬

‫الجمعة‬

‫أومل��ب��ي��ك آس���ف���ي‪...........‬ن���ه���ض���ة بركان(‪)20:00‬‬

‫السبت‬

‫البرنامج‬

‫امل���غ���رب ال���ف���اس���ي‪.......‬اجل���ي���ش امللكي(‪)17:00‬‬ ‫امل��غ��رب ال��ت��ط��وان��ي‪......‬ش��ب��اب احلسيمة(‪)20:00‬‬

‫األحد‬

‫رشيد محاميد‬ ‫ت��ش��ه��د م��ب��اري��ات اجل���ول���ة ال��ث��ان��ي��ة من‬ ‫البطولة «االحترافية» لكرة القدم مباريات‬ ‫ح��ارق��ة‪ ،‬ف��ي مقدمتها م��ب��اراة ال��ق��م��ة التي‬ ‫يستقبل فيها املغرب الفاسي فريق اجليش‬ ‫امللكي ومباراة «ديربي الشمال» التي جتمع‬ ‫املغرب التطواني وشباب الريف احلسيمي‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى مباراة أوملبيك خريبكة ضد‬ ‫ال��رج��اء‪ ،‬وه��ي امل��ب��اراة ال��ت��ي ي��ع��ول عليها‬ ‫بطل املوسم املاضي الستدراك عثرة البداية‪،‬‬ ‫وأيضا مباراة الوداد ضد النادي القنيطري‬ ‫التي تستقطب في العادة جمهورا غفيرا‪،‬‬ ‫زي��ادة على املباراة التي يحل فيها جمعية‬ ‫سال ضيفا على الكوكب املراكشي‪.‬‬ ‫إل���ى ذل���ك ف��ق��د مت ت��أخ��ي��ر م��وع��د مباراة‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫حسنية أك��ادي��ر‪.............‬ال��دف��اع اجلديدي(‪)16:00‬‬ ‫الكوكب امل��راك��ش��ي‪............‬ج��م��ع��ي��ة سال (‪)17:00‬‬ ‫أوملبيك خريبكة‪............‬الرجاء الرياضي ( ‪)18:00‬‬ ‫ال���وداد ال��ري��اض��ي‪......‬ال��ن��ادي القنيطري (‪)20:00‬‬ ‫ال��ف��ت��ح ال������رب������اط������ي‪............‬وداد ف����اس( أجلت)‬

‫الفتح ال��رب��اط��ي ض��د وداد ف��اس إل��ى وقت‬ ‫الح��ق‪ ،‬بسبب ال��ت��زام األخير باملشاركة في‬ ‫منافسات كأس االحتاد اإلفريقي‪.‬‬ ‫وتفتتح اجل��ول��ة ال��ث��ان��ي��ة ي��وم اجلمعة‬ ‫باملباراة التي يحل فيها نهضة بركان ضيفا‬ ‫على فريق أوملبيك آسفي‪.‬‬ ‫وي��خ��وض امل��س��ف��ي��وي��ون ه���ذه املباراة‬ ‫مب��ل��ع��ب امل��س��ي��رة مب��ع��ن��وي��ات م��رت��ف��ع��ة بعد‬ ‫ال���ع���ودة ب��ن��ق��ط��ة ث��م��ي��ن��ة م���ن أم����ام الرجاء‬ ‫ف��ي ال���دورة امل��اض��ي��ة‪ ،‬بينما سيتحتم على‬ ‫ال��ض��ي��وف جت���اوز آث���ار ال��ه��زمي��ة القاسية‬ ‫التي تلقوها األسبوع ببركان أم��ام املغرب‬ ‫التطواني‪ ،‬حيث يتفادى الفريق سيناريو‬ ‫امل���وس���م امل���اض���ي ح�ي�ن خ��س��ر ال��ع��دي��د من‬ ‫مباريات الذهاب‪.‬‬ ‫وح���ددت جلنة البرمجة م��وع��د انطالق‬

‫املباراة في الساعة الثامنة ليال‪ ،‬على أساس‬ ‫أن قناة «الرياضية» ستتولى النقل املباشر‬ ‫للمباراة‪.‬‬ ‫ويوم السبت املقبل جترى مباراتان عن‬ ‫ه��ذه اجل��ول��ة‪ ،‬تنطلق امل��ب��اراة األول���ى على‬ ‫الساعة اخلامسة زواال وجتمع فريق املغرب‬ ‫الفاسي ال��ذي ف��از ف��ي اجل��ول��ة األول���ى على‬ ‫شباب الريف احلسيمي مبيدان هذا األخير‬ ‫بفريق اجليش امللكي‪ ،‬ال��ذي خسر «ديربي‬ ‫ال���رب���اط» أم���ام ال��ف��ت��ح ب��ه��دف م��ق��اب��ل الشئ‪.‬‬ ‫وتستقطب هذه املباراة في العادة جمهورا‬ ‫غفيرا بالنظر إلى تاريخ الفريقني ومكانتهما‬ ‫على اخلريطة الكروية‪.‬‬ ‫ول��ن ي��ك��ون أم���ام اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي سوى‬ ‫ال��ف��وز ف��ي ه��ذه امل��ب��اراة‪ .‬أم��ا ف��ري��ق املغرب‬ ‫الفاسي‪ ،‬الذي بدأ البطولة على وقع العديد‬

‫من املشاكل‪ ،‬والتي كانت دفعت الالعبني إلى‬ ‫اإلض���راب ع��ن ال��ت��داري��ب‪ ،‬فسيكون مطالبا‬ ‫بنسيان مشاكل الفريق والتركيز فقط على‬ ‫املباراة‪ ،‬والعمل على حتقيق الفوز الثاني‬ ‫على التوالي‪.‬‬ ‫من جانب آخ��ر تنطلق امل��ب��اراة الثانية‬ ‫على الساعة الثامنة‪ ،‬ويواجه خاللها فريق‬ ‫امل��غ��رب ال��ت��ط��وان��ي ن��ظ��ي��ره ش��ب��اب الريف‬ ‫احلسيمي في مباراة ميكن وصفها ب»ديربي‬ ‫الشمال»‪.‬‬ ‫ويوم األحد املقبل تختتم اجلولة بثالث‬ ‫مباريات‪ ،‬حيث يستقبل ال��وداد البيضاوي‬ ‫النادي القنيطري‪ ،‬ويرحل الرجاء البيضاوي‬ ‫إلى خريبكة ملواجهة االحتاد احمللي‪ ،‬بينما‬ ‫يستقبل فريق الكوكب املراكشي اجلمعية‬ ‫السالوية‪ ،‬العائدين إلى القسم األول‪.‬‬

‫أوشال ينفصل عن اجليش بسبب العبون كويتيون يعربدون‬ ‫خالفات مع امليالني‬ ‫في ملهى ليلي بالبيضاء‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫غادر احلسني أوشال‪ ،‬مساعد املدرب جواد‬ ‫امليالني‪ ،‬دك��ة احتياط الفريق العسكري بعد‬ ‫توصله إلى اتفاق لالنفصال بالتراضي خالل‬ ‫االج��ت��م��اع ال���ذي مت ع��ق��ده أول أم��س الثالثاء‬ ‫باملركز الرياضي العسكري باملعمورة‪ ،‬ضواحي‬ ‫سال‪.‬‬ ‫وأوض�����ح م���ص���در م���ن داخ�����ل الفريق‬ ‫العسكري أن اخل�لاف��ات ال��ت��ي طفت‬ ‫على السطح خالل اآلون��ة األخيرة‬ ‫بني أوشال واملدرب جواد امليالني‬ ‫هي التي عجلت بالفراق ووضع‬ ‫ح���د ل��ل��ع��م��ل س���وي���ا‪ ،‬س��ي��م��ا بعد‬ ‫الهزمية في اجلولة االفتتاحية في‬ ‫ديربي العاصمة الذي جمعه بالفتح‬ ‫الرياضي‪.‬‬ ‫وش�����دد م���ص���درن���ا على‬ ‫ك��ون االج��ت��م��اع ل��م يشهد‬ ‫تصعيدا بعدما كان هناك‬ ‫ت���واف���ق ب�ي�ن مسؤولي‬ ‫اجل����ي����ش وع���م���ي���ده���م‬ ‫السابق أوش�لا‪ ،‬سيما‬ ‫هذا األخير الذي أبدى‬ ‫استعدادا لفك االرتباط‬ ‫ب���ش���ك���ل ودي بحكم‬ ‫املكانة التي يحظى بها‬ ‫داخل الفريق‪ ،‬وهو ما‬ ‫يفسر فسخه‪ ،‬قبل بداية‬ ‫املوسم‪ ،‬العقد الذي كان‬ ‫ق��د وق��ع��ه م��ع مسؤولي‬ ‫املغرب التطواني كمدرب‬ ‫م��س��اع��د ل��ل��ع��ام��ري والتحاقه‬ ‫ع��ل��ى وج���ه ال��س��رع��ة باجليش‬ ‫نزوال عند طلب مسؤوليه بعد‬

‫التنسيق مع مسؤولي احلمامة البيضاء‪.‬‬ ‫وأوض��ح املصدر ذاته أن الالعب السابق‬ ‫اآلخر للفريق‪ ،‬حمو الفاضيلي‪ ،‬هو من سيخلف‬ ‫أوش�لا ف��ي منصبه ك��م��درب مساعد‪ ،‬ف��ي وقت‬ ‫لن تطرأ فيه تغييرات على باقي أفراد الطاقم‬ ‫املساعد للمدرب امليالني‪ ،‬يضيف مصدرنا‪.‬‬ ‫ويعتبر انفصال أوشال عن فريقه األم الثاني‬ ‫على التوالي أياما معدودة بعد انفصال املدرب‬ ‫عبد ال��رزاق خيري عن املمثل األول للعاصمة‬ ‫بعدما ق��اده إل��ى احتالل املركز الثاني في‬ ‫سبورة الترتيب العام املؤقت للبطولة‬ ‫االحترافية» في نسختها الثانية‪.‬‬ ‫وب��اءت بالفشل احمل��اوالت التي‬ ‫قامت بها «املساء» لالتصال بأوشال‬ ‫بهدف أخ��ذ وجهة نظره في املوضوع‬ ‫بعدما ظل هاتفه يرن دون أن يجيب‪،‬‬ ‫في وقت كان فيه هاتف املدرب‬ ‫ج������واد امل���ي�ل�ان���ي خ����ارج‬ ‫التغطية‪ .‬وفي موضوع‬ ‫ذي صلة‪ ،‬عبرت بعض‬ ‫اجلماهير العسكرية‬ ‫ع������ن غ���ض���ب���ه���ا من‬ ‫أقمصة الفريق التي‬ ‫خ���اض ب������ا مباراة‬ ‫ال���ف���ت���ح الرياضي‬ ‫ف���ي أول����ى جوالت‬ ‫البطولة احلالية‬ ‫وف����������������ق ب����ل���اغ‬ ‫توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منه موقع‬ ‫م���ن ط����رف جمال‬ ‫م��ش��ي��ش‪ ،‬الكاتب‬ ‫ال�����ع�����ام جلمعية‬ ‫ع���ش���اق ومساندي‬ ‫اجليش امللكي‪.‬‬

‫حسن البصري‬ ‫ق��ب��ل اإلق��ل�اع ص���وب ال��ك��وي��ت‪ ،‬ق���ام مجموعة‬ ‫م��ن الع��ب��ي ن����ادي خ��ي��ط��ان ال��ك��وي��ت��ي‪ ،‬بسلوكات‬ ‫وصفت بغير الرياضية خالل سهرة ماجنة بأحد‬ ‫ف��ن��ادق ال����دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬إذ ف��ض��ل��وا ال��س��ه��ر في‬ ‫إحدى املراقص الليلية التابعة لفندق كبير وسط‬ ‫املدينة‪ ،‬إلى ساعة متأخرة من الليل ولم يغادورا‬ ‫املكان إال بعد أن مت إجالؤهم من طرف احلرس‬ ‫اخل��ص��وص��ي ب��ع��د س��ك��ر ط��اف��ح ع��ج��زوا م��ع��ه عن‬ ‫ضبط تصرفاتهم‪.‬‬ ‫وت��ع��رض ب��ع��ض ال�لاع��ب�ين ل��س��رق��ة هواتفهم‬ ‫احملمولة من طرف بعض املومسات بعد أن فقدوا‬ ‫فرامل العقل وانخرطوا في رقص أثار قلق مرتادي‬ ‫ومسيري املرقص‪ .‬قبل أن يعودوا إلى مقر إقامتهم‬ ‫في معسكر بوسكورة في حدود الساعة السادسة‬ ‫صباحا وهم في وضعية ال يحسدون عليها‪.‬‬ ‫وك��ان ن��ادي خيطان الكويتي لكرة القدم قد‬ ‫أن��ه��ى معسكره التدريبي ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬وحتديدا‬ ‫مبقر التداريب ويلناس ببوسكورة‪ ،‬وهو التربص‬ ‫ال��ذي انطلق في العاشر من غشت احلالي إلى‬ ‫نهاية ب��داي��ة األس��ب��وع اجل���اري‪ ،‬وذل���ك ف��ي إطار‬ ‫اس��ت��ع��دادات الفريق للمنافسات احمللية وبطولة‬ ‫الدوري الكويتي التي عاد اليها الفريق بعد غياب‬ ‫سنوات طويلة في دوري الدرجة الثانية‪.‬‬ ‫وك��ان الالعبون الكويتيون قد استفادوا من‬ ‫إج���ازة قصيرة اخ��ت��اروا ق��ض��اءه��ا ف��ي املراقص‬ ‫الليلية للعاصمة االقتصادية‪ ،‬بالرغم من حتذيرات‬ ‫الرباعي املغربي املتعاقد مع خيطان ويتعلق األمر‬ ‫بكل م��ن خ��ال��د لبهيج واملصطفي ع�لاوي وعبد‬ ‫الرحيم بن كجان ثم عبد الرحمن كابوس‪.‬‬ ‫ووجه فهد املطيري عتابا شديد اللهجة لالعبني‬ ‫الذين اقترفوا هذا الفعل والذين كادوا أن يقضوا‬ ‫نهاية املعسكر في ضيافة الشرطة لوال األلطاف‬ ‫الربانية‪.‬‬

‫يسعى الرجاء البيضاوي لكرة القدم‪،‬‬ ‫إلى االهتمام كثيرا بالتواصل‪ ،‬ولذلك عني‬ ‫الفريق «األخضر» الزميل سمير شوقي‬ ‫ناطقا رسميا ومكلفا بالتواصل‪ ،‬والهدف‬ ‫بحسب القائمني على تدبير شأن الرجاء‪،‬‬ ‫أن يكون التواصل في مستوى طموحات‬ ‫فريق بحجم الرجاء‪ ،‬ومواكبا ملا يعتبره‬ ‫الفريق مشاريع يسعى إلى حتقيقها‪.‬‬ ‫وإذا ك����ان ف��ري��ق ال���رج���اء يستحق‬ ‫التنويه ألنه راهن على أن يرقى بالتواصل‬ ‫داخل الفريق إلى مستوى كبير‪ ،‬ركيزته‬ ‫األساسية هي املهنية‪ ،‬وتعاقد من أجل‬ ‫ذلك مع رجل راك��م خبرة في املجال‪ ،‬إال‬ ‫أنه لإلنصاف البد من التأكيد أن الرجاء‬ ‫وب��ال��رغ��م م��ن أن��ه ل��م ي��ك��ن ي��ول��ي آلليات‬ ‫ال��ت��واص��ل أي اه��ت��م��ام‪ ،‬إال أن��ه ك��ان من‬ ‫ب�ين ال��ف��رق ال��ت��ي تفتح دائ��م��ا أبوابها‬ ‫أم��ام الصحفيني‪ ،‬بل إن جميع الرؤساء‬ ‫السابقني باستثناء عبد الله غالم كانوا‬ ‫على تواصل دائم مع الصحافة‪.‬‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬يسعى ال��رج��اء إل��ى أن يدفع‬ ‫بالتواصل إل��ى األم���ام‪ ،‬وأن يكون أكثر‬ ‫مهنية‪ ،‬وأن يعكس ص��ورة ال��رج��اء‪ ،‬إن‬ ‫على مستوى أداء مديرية التواصل وإن‬ ‫على مستوى املهنية التي من املفروض‬ ‫أن تطبع عملها‪ ،‬ول��ذل��ك ف��أم��ام الزميل‬ ‫سمير شوقي الذي نتمنى له التوفيق في‬ ‫هذه املهمة الكثير مما ميكنه القيام به‪،‬‬ ‫علما أن التواصل يعني االنفتاح ويعني‬ ‫غلق صنبور اإلشاعة‪ ،‬ويعني الكثير من‬ ‫السالسة في العمل‪.‬‬ ‫ف��ي م��ج��ال ال��ت��واص��ل امل��ت��ع��ل��ق بكرة‬ ‫ال��ق��دم‪ ،‬ه��ن��اك الكثير م��ن امل����دارس‪ ،‬ففي‬ ‫ال���ب���رازي���ل م��ث�لا مي��ك��ن ل��ل��ص��ح��ف��ي�ين أن‬ ‫يجروا استجوابات مع الالعبني في أي‬ ‫وق��ت‪ ،‬قبل ما بني شوطي املباراة وبعد‬ ‫نهايتها وفي احلصص التدريبية‪ ،‬حتى‬ ‫أن الالعبني الذين يتلقون دورات في فن‬ ‫التواصل مع الصحفيني‪ ،‬باتوا متعودين‬ ‫ع��ل��ى األم���ر‪ ،‬مثلما ب���ات ذل���ك ي��دخ��ل في‬ ‫نطاق عملهم‪.‬‬ ‫في أوربا‪ ،‬هناك أيضا مدارس مختلفة‪،‬‬ ‫إذ جت��رى االس��ت��ج��واب��ات إم��ا عبر قناة‬ ‫وكيل أعمال الالعب أو بواسطة مديرية‬ ‫ال��ت��واص��ل‪ ،‬أو م��ن خ�لال ال�لاع��ب نفسه‪،‬‬ ‫لكن األم���ور ه��ن��اك واض��ح��ة بشكل جلي‬ ‫وقواعد اللعب موضوعة على الطاولة‪،‬‬ ‫و»ماكينة» اإلع�ل�ام ت���دور‪ ،‬وحتى الفرق‬ ‫تعرف أن هذه «املاكينة» يجب أن تدور‬ ‫لكن ليس في الفراغ‪ ،‬الذي يعد العدو‬ ‫األول للصحفي‪.‬‬ ‫امل��ه��م ه���و أن ت��ك��ون قواعد‬ ‫ال��ل��ع��ب م���ع���روف���ة‪ ،‬وأن يعرف‬ ‫ال�لاع��ب وامل��س��ي��ر واإلداري أن‬ ‫الصحفي ليس عدوا له‪ ،‬وأنهما‬ ‫معا وجهان لعملة واحدة‪.‬‬

‫خــارج النص‬

‫«العسكر» يصطدمون بالماص وديربي الشمال يخطف األضواء‬

‫تواصل الرجاء‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫السعيدي ينتقل إلى ستوك‬ ‫سيتي اإلجنليزي‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫ان���ض���م ال����دول����ي امل���غ���رب���ي أسامة‬ ‫ال��س��ع��ي��دي إل���ى ف��ري��ق س��ت��وك سيتي‬ ‫اإلجنليزي‪ ‬على سبيل اإلع����ارة ملدة‬ ‫قادما من ليفربول‪.‬‬ ‫موسم واحد‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وأعرب مارك هيوز‪ ،‬مدرب ستوك‬ ‫س��ي��ت��ى‪ ،‬ع���ن س��ع��ادت��ه بالتعاقد‬ ‫م���ع ال��س��ع��ي��دى‪ ،‬واص���ف���ا إي���اه‬ ‫بالالعب صاحب اإلمكانيات‬ ‫الهائلة‪،‬علما بأن هذه‬ ‫الفنية‬ ‫ً‬ ‫الصفقة هي الرابعة للنادى‬ ‫هذا الصيف‪.‬‬ ‫وق��������ال ه�����ي�����وز‪ ،‬في‬ ‫ت���ص���ري���ح���ات للموقع‬ ‫ال��رس��م��ي ل��ل��ف��ري��ق‪« ،‬أنا‬ ‫سعيد للغاية‪ ،‬كون أسامة‬ ‫ال��س��ع��ي��دي ق���رر االنضمام‬ ‫ل���س���ت���وك س���ي���ت���ى‪ ،‬أعتقد‬ ‫أن����ه س��ي��ك��ون إض���اف���ة قوية‬ ‫للفريق»‪.‬‬ ‫أم������ا ال���س���ع���ي���دي فبرر‬ ‫انتقاله إل��ى س��ت��وك سيتي‪،‬‬ ‫باقتناعه مب��ش��روع النادي‬ ‫ال���ذي م��ن ش��أن��ه أن يندمج‬ ‫معه بسرعة ‪ ،‬معتبرا عرض‬ ‫ستوك األفضل مقارنة مع‬ ‫باقي العروض‪.‬‬ ‫وق��������ال السعيدي‬ ‫مل��وق��ع ال��ف��ري��ق قائال‪»:‬‬ ‫ل���ك���ي أك������ون صريحا‬ ‫ك��ل�ام امل�����درب دفعني‬ ‫ك��ي أك���ون متحمسا‬ ‫للعب لهذا النادي‬ ‫إن����ه����م يلعبون‬

‫ب��ط��ري��ق��ة ج��ي��دة وه���ذا م��ا أح���ب‪ ،‬أع��ت��ق��د أنني‬ ‫سأندمج بسرعة وسأساعد الفريق على حتقيق‬ ‫أهدافه»‪.‬‬ ‫وع��ن مميزاته كالعب أك��د أس��ام��ة أنه‬ ‫يترك احلكم جلمهور النادي قبل أن يكشف‬ ‫عن مميزاته التي خلصها في كونه العب‬ ‫مب��م��ي��زات هجومية ويستمتع أكثر‬ ‫بتسجيل وصناعة األهداف‪.‬‬ ‫وع���ن جت��رب��ت��ه ال��س��اب��ق��ة مع‬ ‫ليفربول أوضح أنه لم متنح له‬ ‫الفرصة الكاملة إلثبات مكانته‬ ‫كالعب‪ ،‬مؤكدا أن��ه استوعب‬ ‫الدرس جيدا وبات يفهم ماذا‬ ‫يعني اللعب ف��ي الدوري‬ ‫اإلجنليزي املمتاز‪ ،‬واصفا‬ ‫موسمه األول باحملبط‪.‬‬ ‫وس�������ي�������ح�������م�������ل‬ ‫ال��س��ع��ي��دي القميص‬ ‫رق����م ‪ 24‬وي���رج���ح أن‬ ‫يكون قد لعب مباراته‬ ‫ضد والسال برسم كأس‬ ‫األول�����ى‬ ‫انكلترا‪ ،‬أول أمس األربعاء‪.‬‬ ‫وك���ان السعيدي مطلبا رئيسيا‬ ‫لفريق أندرخلت‪ ،‬لكن املطالب املادية‬ ‫امل��رت��ف��ع��ة ل���ن���ادي ل��ي��ف��رب��ول ورف���ض‬ ‫الالعب االنتقال إلى الدوري البلجيكي‬ ‫حال دون ذلك‪.‬‬ ‫ويرتبط السعيدي صاحب اخلمسة‬ ‫وعشرين عاما بعقد ميتد ألربع مواسم مع‬ ‫ليفربول اإلجنليزي‪.‬‬ ‫وخاض السعيدي في موسمه األول مع‬ ‫ليفربول ‪ 12‬مباراة‪ ،‬وخرج من حسابات‬ ‫م����درب ال��ف��ري��ق ب��ع��د م��ش��ارك��ت��ه في‬ ‫ك��أس أمم إفريقيا األخ��ي��رة بجنوب‬ ‫إفريقيا‪.‬‬

‫شرطة الحدود بباب سبتة تحيله على والية أمن الدار البيضاء‬

‫اعتقال رئيس سابق للوداد بسبب شيكات بدون مؤونة‬ ‫حسن البصري‬ ‫أل���ق���ي ال���ق���ب���ض ف����ي ب����داي����ة األس���ب���وع‬ ‫اجل����اري ع��ل��ى رئ��ي��س س��اب��ق ل���ل���وداد‪ ،‬عند‬ ‫املعبر احل���دودي ب��اب سبتة‪ ،‬أثناء عودته‬ ‫م���ن إس��ب��ان��ي��ا ح��ي��ث ك���ان ي��ق��ض��ي إجازته‬ ‫الصيفية‪ .‬ويرجع سبب االعتقال إلى وجود‬ ‫اسم الرئيس السابق ضمن مذكرة البحث‬ ‫الصادرة مؤخرا عن اإلدارة العامة لألمن‬ ‫الوطني‪.‬‬

‫وحسب مصادر أمنية بشرطة احلدود‬ ‫ف��إن امل��س��ؤول ال���ودادي السابق وه��و رجل‬ ‫أع��م��ال ب��ال��دار البيضاء‪ ،‬م��وض��ع شكايات‬ ‫تتعلق بشيكات بدون رصيد‪ ،‬مما استدعى‬ ‫املالحقة األمنية‪.‬‬ ‫وفوجئ الرئيس السابق للوداد برجل‬ ‫أم��ن وه��و يطلب منه مرافقته إل��ى مخفر‬ ‫الشرطة احلدودي بعد أن تبني وجود اسمه‬ ‫ض��م��ن م��ذك��رة ال��ب��ح��ث‪ ،‬وه���و م��ا استدعى‬ ‫إحالته على املصالح األمنية بالفنيدق قبل‬

‫ترحيله إل��ى ال���دار البيضاء‪ ،‬حيث يتابع‬ ‫بتهمة إصدر شيكات بدون مؤونة‪ ،‬باملقابل‬ ‫شرعت أس��رة املعني في إج��راء اتصاالتها‬ ‫مع املشتكي قصد إيجاد حل للقضية‪ .‬ولم‬ ‫تتمكن «امل��س��اء» م��ن ال��ت��وص��ل إل��ى القيمة‬ ‫املالية للشيكات‪ ،‬لكن مصدرنا أكد أن الرجل‬ ‫قضى في ضيافة الشرطة ليلتني وأن القضاء‬ ‫سيقول كلمته في الساعات القليلة املقبلة‪..‬‬ ‫وتساءلت جهات أمنية عن سر مغادرة‬ ‫الرئيس السابق املعبر احل��دودي في شهر‬

‫غشت اجل��اري دون مساءلة‪ ،‬قبل أن يلقى‬ ‫عليه القبض في رحلة ال��ع��ودة من الديار‬ ‫اإلسبانية‪ ،‬والظاهر أن القضية ل��م تأخذ��� ‫مجراها األمني إال في األي��ام األخيرة بعد‬ ‫استنفاذ كل احللول املمكنة‪.‬‬ ‫وك����ان إس���م ال��رئ��ي��س ال��س��اب��ق للنادي‬ ‫«األحمر» قد تردد في عز أزمة التسيير التي‬ ‫عرفها ال��وداد في نهاية املوسم الرياضي‬ ‫املاضي‪ ،‬بل إن إسمه تردد كمرشح خلالفة‬ ‫عبد اإلله أكرم على رأس الوداد‪.‬‬

‫وع����اش م��ج��م��وع��ة م���ن م��س��ي��ري الفرق‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬أزم�����ات م��ال��ي��ة ب��س��ب��ب األزم����ة‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة خ��اص��ة رج���ال األع��م��ال الذين‬ ‫لطاملا لعبوا دور مسير «الشكارة»‪ ،‬في غياب‬ ‫ضمانات مالية من احلكومة تبقي الفرق‬ ‫على قيد احلياة‪.‬‬ ‫لإلشارة فإن الرئيس الذي مت توقيفه‪ ،‬قد‬ ‫عايش الوداد في منتصف األلفية السابقة‪،‬‬ ‫دون أن ينال تقريره امل��ال��ي املصادقة من‬ ‫املنخرطني‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫>‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 2155 :‬اخلميس ‪2013/08/29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كيش بالطماطم الكرزية‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬ ‫< عجني مورق‬ ‫< ‪ 3‬بيضات‬ ‫< ‪ 4‬مالعق كبيرة قشدة طرية‬ ‫< ‪ 3‬سنتلترات من احلليب‬ ‫< ‪ 40‬غراما من اجلنب املبشور‬ ‫< ‪ 15‬حبة طماطم كرزية‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< حبق‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ابسطي العجني في قالب تارت‬ ‫م��ده��ون ب��ال��زب��دة واع��م��ل��ي ثقوبا‬ ‫بواسطة شوكة‪.‬‬ ‫اخ��ل��ط��ي ف���ي س��ل��ط��ن��ي��ة البيض‬ ‫والقشدة الطرية واحلليب واجلنب‬ ‫املبشور وتبلي بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫اس��ك��ب��ي امل��زي��ج ف���وق ال��ع��ج�ين ثم‬ ‫صففي ب��رف��ق ال��ط��م��اط��م الكرزية‬ ‫املغسولة‪.‬‬ ‫أدخ��ل��ي ال��ق��ال��ب إل��ى ف��رن مسخن‬ ‫مسبقا ع��ل��ى درج���ة ح����رارة ‪180‬‬ ‫مئوية ملدة ‪ 30‬دقيقة‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫التني الهندي يبرد حرارة الصيف ويروي عطش آكله (‪)4‬‬ ‫لقد خلق املولى سبحانه وتعالى‬ ‫الفواكه واخلضر ملنفعة الناس‬ ‫وم��ي��زه��ا بأشكالها وألوانها‬ ‫ال��ت��ي جت���ذب ال��ن��اظ��ر إليها‪،‬‬ ‫وجعلها تنفرد مبركباتها التي‬ ‫يخلو منها عالم احليوان‪ ،‬ثم‬ ‫جعل لكل منها موسمها الذي‬ ‫تظهر فيه‪ ،‬فتختفي بعد ذلك‬ ‫لتحل أخرى محلها‪.‬‬ ‫وم���ا ي��زي��د تقديرنا‬ ‫لعظمة اخلالق‪،‬‬ ‫أن ل������ه������ذا‬ ‫ال����ت����ع����اق����ب‬ ‫واخ�����ت�����ي�����ار‬ ‫موسم ظهور‬ ‫ن����ب����ات دون‬ ‫آخ����ر ل���م يكن‬ ‫أب�����������دا ول����ي����د‬ ‫الصدفة‪ ،‬بل ظل‬ ‫دوم�����ا خاضعا‬ ‫ل��ق��ان��ون رباني‬ ‫دق���ي���ق أوج���دت���ه‬ ‫ح��ك��م��ة امل���ول���ى عز‬ ‫وجل حتى يتناسب‬ ‫وح���اج���ات اإلنسان‪،‬‬ ‫وي��س��اع��ده على التغلب‬ ‫على قساوة املناخ وظروف‬ ‫احل��ي��اة املتغيرة‪ .‬فالبرتقال‪،‬‬ ‫مثال‪ ،‬يظهر في فصل الشتاء‬ ‫لغرض تدفئة اجلسم وتقويته‬ ‫ورف����ع م��ن��اع��ت��ه‪ ،‬خ��اص��ة ضد‬ ‫ن���زالت ال��ب��رد املصاحبة لهذا‬ ‫الفصل البارد‪ .‬وعلى النقيض‪،‬‬ ‫فالتني الهندي هو فاكهة موسم‬ ‫الصيف‪ ،‬حيث يظهر في أشد‬ ‫األش��ه��ر ح����رارة‪ ،‬وه���و بدوره‬

‫نصائح اليوم‬

‫(طبق لألطفال)‬ ‫المقادير‬

‫كيفية تنظيف الشواية‬

‫طريقة التحضير‬

‫< نصف حبة قرع أحمر (‪ 200‬غرام)‬ ‫‪ 20‬سنتلترا من حليب الصوجا‬ ‫ملعقة كبيرة من اجلنب الطري‬

‫< أزيلي اللب من القرع وأزيلي البذور واخليوط‬ ‫وقطعيه إلى مكعبات‪.‬‬ ‫اطهي املكعبات على البخار ملدة ‪ 20‬دقيقة‪.‬‬ ‫ضعي مكعبات القرع في خالط وأضيفي احلليب‬ ‫واجلنب واخلطي‪.‬‬ ‫قدمي املزيج لطفلك‪.‬‬

‫هبرة امليرالن مقلية‬

‫المقادير‬ ‫< كيلو ونصف من قطع امليرالن‬ ‫حبتا حامض خضراوتان‬ ‫دقيق‬ ‫زيت للقلي‬

‫القي‬

‫بلح البحر (بوزروك) على طريقة فالنسيا‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 600‬غرام من األرز طويل احلبة‬ ‫< ‪ 3‬لترات من بلح البحر بقشرته‬ ‫< ‪ 3‬حبات طماطم‬ ‫< حبتا بصل‬ ‫< ‪ 4‬فصوص ثوم‬ ‫< حبتا فلفل أحمر وأخضر‬ ‫< ملعقة صغيرة مبشور البرتقال‬ ‫< عرشا كرفس‬ ‫< لتر من مرق الدجاج‬ ‫< ‪ 4‬مالعق كبيرة زيت زيتون‬ ‫< قبصة زعفران‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬

‫‪ .1‬إذا كانت الشواية تعمل على الغاز‪ ،‬فيجب أن تفصلها قبل أن‬ ‫تبدأ بالتنظيف‪ .‬ارت��دي قفازات مطاطية‪ ،‬استعمل م��ادة منظفة‬ ‫للشوايات وقم بتنظيفها جيدا باملاء والصابون ‪.‬‬

‫مة الغذائية‬

‫< الطماطم‬ ‫‪ A‬و‪ C‬وحتتمن اخلضر‬ ‫ال‬ ‫غن‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫ب‬ ‫ف‬ ‫امل �ع �دة‪ ،‬وي وي على مواد تعاد يتاميني‬ ‫مناسب‪� .‬وج �د بها ال �ص �ودي � ل حموضة‬ ‫وم بتركيز‬

‫عصيدة القرع األحمر بحليب الصوجا‬ ‫وصفات الجدات‬

‫وكغيره من النباتات خاضع‬ ‫للناموس الكوني الدقيق‪ ،‬فلقد‬ ‫اختير ظهوره في هذا الفصل‪،‬‬ ‫نظرا الحتوائه على املاء بنسبة‬ ‫ع��ال��ي��ة ج����دا‪ .‬ك��م��ا أن���ه فاكهة‬ ‫يحس آكلها بأنها تنعش بدنه‬ ‫وت��ب��رد عليه ح����رارة الصيف‬ ‫وت�������������روي ظ����م����أه‬ ‫وتقلل اإلحساس‬ ‫ب��ال��ع��ط��ش لديه‪،‬‬ ‫ف�������ض���ل���ا ع����م����ا‬ ‫حت�����ت�����وي�����ه من‬ ‫نسب عالية من‬ ‫األمالح املعدنية‪،‬‬ ‫خ����اص����ة معدن‬ ‫ا لبو تا سيو م ‪،‬‬ ‫ال��������ذي يعمل‬ ‫ع����ل����ى ضبط‬ ‫التوازن املائي‬ ‫داخ����ل اجلسم‬ ‫وينظم حرارته‪.‬‬ ‫وث������م������ار ال���ت�ي�ن‬ ‫ال�����ه�����ن�����دي طاقية‬ ‫ُينصح بها األشخاص‬ ‫ال�������ذي�������ن ي����ق����وم����ون‬ ‫مبجهود عضلي كبير‬ ‫كالرياضيني مثال‪ ،‬نظرا‬ ‫الرتفاع نسبة السكريات‬ ‫ب��ه��ا واح��ت��وائ��ه��ا ك��ذل��ك على‬ ‫ال��ب��روت��ي��ن��ات بنسبة ‪،1,5%‬‬ ‫إضافة إل��ى محتواها العالي‬ ‫من امل��اء وامل��ع��ادن‪ ،‬وهي مواد‬ ‫جميعها ت��س��اع��د ع��ل��ى زيادة‬ ‫القدرة على التحمل وتعوض‬ ‫له كل ما فقده خ�لال املجهود‬ ‫البدني الشاق‪.‬‬

‫‪ .2‬قم بإفراغ الصندوق من الرماد والفحم متاما‪ ،‬تخلص من الرماد‬ ‫والفحم في كيس أو في التربة‪ .‬للشوايات التي تعمل بالغاز قم‬ ‫بتنظيف ال��ص��ن��دوق بقماش رطب‬ ‫ومادة منظفة‪.‬‬ ‫‪ .3‬ق��م بشطف ال��ش��واي��ة بخرطوم‬ ‫احلديقة للتأكد من‬ ‫أن���ه���ا نظيفة‬ ‫وخالية من‬ ‫الشوائب‬

‫نباتات وأعشاب‬ ‫طريقة التحضير‬ ‫< اغسلي جيدا قشرة بلح البحر‬ ‫ث��م ضعيها ف��ي طنجرة م��ع كأس‬ ‫ك��ب��ي��ر م���اء ع��ل��ى ن���ار ق��وي��ة حتى‬ ‫ُتفتح‪.‬‬ ‫أزي��ل��ي��ه��ا وافتحيها أزي��ل��ي اللب‬ ‫واحتفظي به جانبا‪ ،‬ثم خذي املاء‬ ‫وصفيه وأضيفي إليه الزعفران‪.‬‬ ‫اغ��م��ري الطماطم ف��ي م��اء ساخن‬ ‫لبضع ثوان ثم أزيليها وقشريها‬ ‫وأزي���ل���ي ال���ب���ذور وق��ط��ع��ي��ه��ا إلى‬ ‫مكعبات‪.‬‬ ‫قطعي الفلفل بعد إزالة بذوره إلى‬ ‫مكعبات وقشري البصل وافرميه‪.‬‬ ‫اخ��ل��ط��ي م���رق ال���دج���اج م���ع املاء‬ ‫ب���ال���زع���ف���ران وض��ع��ي��ه ف���ي إن���اء‬ ‫وأضيفي األرز حتى ينضج‪.‬‬ ‫في طنجرة م��رري البصل املفروم‬ ‫مع الزيت وأضيفي األرز وقلبي‬ ‫حتى يذبل البصل‪.‬‬ ‫اس��ك��ب��ي م��زي��ج امل����رق وأضيفي‬ ‫مبشور البرتقال وتبلي باإلبزار‬ ‫ملدة ‪ 8‬دقائق‪.‬‬ ‫أضيفي الفلفل والطماطم والثوم‬ ‫املفروم واألزر مل��دة ‪ 10‬دقائق ثم‬ ‫البلح وقطع الكرفس‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫< نظفي قطع امليرالن واغسليها جيدا‪.‬‬ ‫سخني الزيت جيدا في مقالة عميقة‪.‬‬ ‫غ��رب��ل��ي ال��دق��ي��ق ف��ي ط��ب��ق ث��م م����رري قطع‬ ‫امليرالن‪.‬‬ ‫اقلي قطع امليرالن في الزيت املغلي حتى‬ ‫يصير لونها ذهبيا‪.‬‬ ‫ضعي قطع امل��ي��رالن في ورق نشاف حتى‬ ‫ميتص فائض الزيت‪.‬‬ ‫قدمي قطع امليرالن مع قطع احلامض‪.‬‬

‫< حبتا موز ناضجتان‬ ‫< كأسان ونصف من احلليب‬ ‫< قطرة من رحيق اللوز‬ ‫< ‪ 4‬حبات متر منزوعة النواة‬ ‫< ¾ ياغورت بنكهة الفاني‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اخلطي احلليب باللوز‪.‬‬ ‫قشري املوز وقطعيه وضعيه في‬ ‫خ�ل�اط وأض��ي��ف��ي م��زي��ج احلليب‬ ‫واللوز والتمر املقطع والياغورت‪.‬‬ ‫اخ��ل��ط��ي ج��م��ي��ع امل��ك��ون��ات حتى‬ ‫تتجانس ث��م قدميها ف��ي كؤوس‬ ‫التقدمي‪.‬‬

‫مثلوج باحلليب واملوز بنكهة اللوز‬

‫احلور األبيض‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫االسم العلمي‪:‬‬ ‫طبيعة االستعمال‪:‬‬ ‫‪ ‬داخلي و خارجي‪.‬‬ ‫طريقة االستعمال‪ :‬‬ ‫مغلي‪ ،‬منقوع‪ ،‬مسحوق‪ ،‬مستخلص‪ ،‬مراهم‪ ،‬كمادات‪.‬‬ ‫األجزاء املستعملة‪:‬‬ ‫‪ ‬البراعم الطرية‪ ،‬قشور القلف‪.‬‬ ‫‪POPULUS ALBA L‬‬

‫املواد الفعالة‪:‬‬ ‫‪ ‬حورين‪ ،‬بوبيلني‪ ،‬صفصافني‪،‬‬ ‫غليكوزيد ساليسني‪ ،‬بنزول‬ ‫سالسني‪.‬‬ ‫وصف النبات‪:‬‬ ‫نبات شجري عمالق‬ ‫م��ت��س��اق��ط األوراق‬ ‫يشبه شجر اجلوز‬ ‫ح���ج���م���ا ل�����ه صمغ‬ ‫ذه���ب���ي‪ ،‬ي��رش��ح من‬ ‫األغ���ص���ان زي����ت في‬ ‫حالة حرقه وهو زيت‬ ‫ل���دن ف��ي ده��ن��ي��ة عالية‬ ‫ومعالج‪.‬‬ ‫َ‬ ‫احل ْور األبيض (بالالتينية)‪:‬‬ ‫‪ Populus alba‬أحد أنواع‬ ‫احلور‪ ،‬ينتمي للفصيلة الصفصافية‪.‬‬ ‫يكثر في إسبانيا‪ ،‬املغرب‪ ،‬أوروبا الوسطى (شمال أملانيا‬ ‫وبولندا) وآسيا الوسطى‪ ،‬وهو ينمو في األماكن الرطبة‪،‬‬ ‫في املناطق احلا ّرة صي ًفا والباردة أو املعتدلة شتاء‪.‬‬ ‫شجرة احل��ر األبيض نفضية متوسطة احلجم‪ ،‬وهي‬ ‫تنمو لتصل إلى ارتفاع ‪ 16-27‬م (نادرا ما أكثر)‪ ،‬كما‬ ‫يصل قطر جذعها إلى ‪ 1‬م‪ .‬حلاؤها أملس أبيض مخض ّر‬ ‫إلى أبيض رمادي‪ ،‬يتميز ببقع مع ّين ّية الشكل داكنة على‬ ‫األش��ج��ار اليافعة‪ ،‬وتصبح م��س��ودّة منش ّقة في قاعدة‬ ‫األشجار املس ّنة‪.‬‬ ‫االستخدام الطبي‪:‬‬ ‫مانع للحمل إذا شرب مغلى ورقه بعد الطهر مباشره‪ ‬‬ ‫ملدة ثالثة أيام‪ ،‬مقو للمعدة‪ ،‬ثمرته مفتحة للسدد‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2155 :‬اخلميس ‪2013/08/29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫عرفتي أسي الوفا‪ ،‬راني‬

‫كندافع عليك غير ضد فشباط‬ ‫ناي�ص بيبل‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«أخ��ن��وش وب��ول �ي��ف واع� �م ��ارة وبن‬ ‫عمور في قلب معركة احلليب»‬ ‫> أخبار اليوم املغربية‬

‫وعاله غير جيت‬ ‫وسمحت فيه كون ما‬ ‫كنتش عارفك غادي‬ ‫توقف معايا فالقضية‬

‫آش بان ليك أسي‬ ‫بنكيران‪ ،‬ياكما نعاودو‬ ‫العزلة‬

‫هربتي من التعديل‬ ‫وطحتي فيه‬

‫ ح��ن��ا ك��ن��ع��رف��و غ��ي��ر معركة‬‫الزالقة ووادي املخازن‪ ،‬هاد معركة‬ ‫احلليب ما عمرنا سمعنا بها‬

‫بان ليا غادين ندوزو‬ ‫النتخابات مبكرة‬

‫الطايح عندنا وال‬ ‫كثر من النايض أسي‬ ‫الرباح‬ ‫وانا مستعد لكلشي حتى‬ ‫تبردو على خاطركم‬

‫بوليف‬

‫«ش�ب��اط يشحد أسلحته ويعبئ‬ ‫حلفاءه اس�ت�ع��دادا ل�ـ «احل ��رب» على‬ ‫بن كيران»‬ ‫> األحداث املغربية‬

‫ واش من حرب هادي عاوتاني‬‫أخلوت؟‬ ‫شباط‬ ‫«هل من حيلة أمام احلكومة للتراجع‬ ‫عن الزيادة في احلليب»‬

‫بنكيران‬

‫واخا نتا كتديرها يغرق‬ ‫فيها جمل أصاحبي‬

‫مالنا العبني ماتش‬ ‫ديال لفوت‬

‫زدتي فيه عاوتاني‪ ،‬راه‬ ‫غير كنطبز ليها العني‬ ‫مرة‪ ،‬مرة‬

‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫ أمام هذا التساؤل‪ ،‬ال بد وأن‬‫لسان حال حكومتنا يردد ما بيدي‬ ‫حيلة وفني احليلة‪..‬‬

‫«ت��دخ��ل ح �ك��وم��ي «م�س�ت�ح�ي��ل» في‬ ‫قضية أسعار احلليب»‬

‫وسير قلب على مرحاض‬ ‫آخر‪ ،‬راني دخلت نيت غير‬ ‫باش نكمل نعاسي‬

‫> الصباح‬ ‫ ها ماكلنا‪..‬‬‫حليب‬ ‫«املستشفيات تعاني خلال في توزيع‬ ‫األدوية»‬ ‫> األحداث املغربية‬ ‫ وي�����اك ال��س��ب��ي��ط��ار ملخير‬‫عندنا ياله فيه الفانيد ديال الراس‬ ‫والتاجينة والدوا حلمر‪..‬‬ ‫الوردي‬ ‫«أنا أفضل من ميسي ورونالدو»‬

‫> ريبيري‬ ‫ حتى هادا نظر‪ ،‬واللسان ما‬‫فيه عظم أحنيني‪..‬‬ ‫ريبيري‬

‫حل أصاحبي مالك‬ ‫نعستي‬

‫من أهدافنا األولية محاربة‬ ‫السكن العشوائي وترميم‬ ‫الدور اآليلة للسقوط‬

‫وشد حليط ال يطيح‬ ‫عليك أشريفط‬

‫خليك مني أنا‪ ،‬وقول ليا‬ ‫واش فكيتي جرتك مع‬ ‫مزوار؟‬

‫هو مشا للسبليون وانا‬ ‫غادي نخرج كوجني‪ ،‬ال بغا‬ ‫غير التجرجير رانا مواله‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

...‫ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﺘﻲ‬

W�ËbÐ ‰ULł

jamalboudouma@gmail.com

qLł√ …UO(« X½U�

å„u³�O�òË å«dGK²�«ò vŽb¹ åfOL�¹ù«ò ÊU??� U�bMŽ å·—UF²�« s�—ò vL�¹ Ò tFL�¹ ÒÊd¹ 5ŠË  uO³�« s¹Ò eð WH% nðUN�« ÊU� U�bMŽ Ò Ê«dO'« q� öOIŁ U�d� —Ëbð Ò X½√Ë ozU�œ fLš wCIð XM� U�bMŽ j)« p�9 w� …dÝ_« l??� rKÒ J²½ w??� b¹d³�« vM³� bBI½ UM� U�bMŽ åPCVò ·dþ w� UN¹uD½Ë ‚—“√ œ«b0 qzUÝd�« V²J½ UM� U�bMŽ dH�√ åe¹eF�« rJNłË w� dEM�« ô≈ò UMBIM¹ sJ¹ r� U�bMŽ l� q??Ý«d??²??½Ë åW??¹b??¹d??³??�« l??Ыu??D??�«ò l??L??$ U??M??� U??�b??M??Ž Coupons≠Réponse ?�« ‰ULF²ÝUÐ rN�dF½ ô ’U�ý√ ¡«dý vKŽ U½d³& WOMÞu�« WOÐd²�« …—«“Ë X½U� U�bMŽ W¾�b²� UMðuOÐ s� VD(« VKłË åVOB½UO�«òË åVO�bMF�«ò qBH�« lC¹ Ë√ WMI×Ð UMF³D¹Ë ÷d2 WÝ—b*« —Ëe¹ ÊU� U�bMŽ WIOC�« UMMOŽ√ w� U³¹dž UL¼d� s¹—UOÞË 5ÝbMN�Ë ¡U³Þ√ `³B½ ÊQÐ rK×½ UM� U�bMŽ w� rKF*«  u1 Ë√ WÝ—b*« ÂbN²ð Ê√ vML²½ UM� U�bMŽ WKDŽ w� dOB½ åWODzU(« WK−*«ò w� dÞ«u)« dAM½ UM� U�bMŽ s� ‚d�½Ë w??ý«d??Ð_« WODŽ hB� ‰œU³²½ UM� U�bMŽ ådO³Ž  U¹«Ë—ò UMðUIOIý VzUIŠ lzUÐ bMŽ åÊU¼«—åË åÍuO�åË åö³�Ë“ò Íd²J½ UM� U�bMŽ åWF¹—e�«ò ådðuÐ Í—U¼ò s� dNý√ åÃU²�« qO³Ý w�ò ÊU� U�bMŽ V×½ s0 ŸUI¹û� wHJð WN�Uð …bOB� X½U� U�bMŽ åWKOLł w³¹«—ò l� åf¹dM¼ò W³KŽ …œUF��« X½U� U�bMŽ åU�u�ò ∫s¹dJ�F� v???�≈ 5L�I� ”U??M??�« ÊU???� U??�b??M??Ž Ò åU²½U�åË 5²�d²×� 5ð—UOÝ åUJLOÝåË å12 u½Ë—ò X½U� U�bMŽ WO½UO³� »U³Ý_ «dOB� —UNM�«Ë ö¹uÞ qOK�« ÊU� U�bMŽ åg�«d�ò vL�¹ »dG*« ÊU� U�bMŽ —«uÝ_UÐ UÞU×� ◊UÐd�« jÝË åULO�UÐò vNI� ÊU� U�bMŽ 5½UMH�«Ë »U²JK� U−×� åd??L??Š_« YK¦*«ò ÊU??� U�bMŽ Ò s¹d³�*«Ë å¡«dH��«ò v??L??�??¹ å—«u???D???½u???� Ê«d???žu???�ò ÊU???� U??�b??M??Ž åwðUO�u��« e�d*«ò vŽb¹ b�U½Ëb�U�Ë ÊU*d³�« WŠUÝ s� «¡eł ÊuKÞUF�« sJ¹ r� U�bMŽ  u�¹ ÍœU???½Ë Õd??�??� bNF� W????¹«œË_« w??� ÊU??� U�bMŽ »U²J�« œU%ô dI�Ë nײ�Ë åw�«d³OK�« d³M*«ò w� «œuLŽ V²J¹ ·«e??�“ ÊU??� U�bMŽ W−MÞ WŽ«–≈ w� åÀbײ¹ ÍdJýòË å‘UA²�«å?Ð wN²M¹Ë åʬdI�«å?Ð √b³¹ Êu¹eHK²�« ÊU� U�bMŽ åw²H*« s�—åË bŠ_« ÕU³� å…dOGB�« …UMI�«ò X½U� U�bMŽ WFL'« ¡U�� åËdLŽ UÐUÐò ·dF½ ôË å…—U(« »UÐò ·dF½ UM� U�bMŽ …ULŠò ‰bÐ È—«cF�« »uK� œUDB¹ d�Uý qC� ÊU� U�bMŽ å—U¹b�« g¹Ë—œË Êu²¹“ sBžË WO�bMÐ qL×¹  U�dŽ ÊU� U�bMŽ VD)«Ë bzUBI�« V²J¹ ÷uŽ œ«bGÐ w� åd−H²ðò ¡«dFA�« W×¹d� X½U� U�bMŽ W��H*«  «—UO��« «—uðò w� å…d¹e'«å?� U�Uš «b�u� Êœô sÐ ÊU� U�bMŽ å«—uÐ wýuMG�« ÊËbÐ åWCNM�«ò gOFð f½uð X½U� U�bMŽ ôË Âœ öÐ UMðUýUý vKŽ åÍdB*« q�K�*«ò ÊU� U�bMŽ dJ�Ž w� w??½«u??Ý_«Ë UMOO� w??� sJ�¹ w??Žœ«d??³??�« ÊU??� U�bMŽ åÊUOÐuIF¹ …—ULŽò bŠ√ w� W¹u½UŁ WOB�A� ULÝ« åw�O��«ò ÊU� U�bMŽ ÂU�≈ ‰œUŽ Âö�√ °ÂU²¹_« ÂÒ √ ô UO½b�« ÂÒ √ dB� X½U� U�bMŽ

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

1 2013 ‫ ﻏﺸﺖ‬29‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1434 ‫ ﺷﻮﺍﻝ‬22 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬2155 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

»eŠ fOz— `³B¹ Ê√ v�≈ oÐU��« qO½u�uJ�«  œU� w²�« W*UJ*« w¼ Ác¼ ¨åWÝUO�K� qšbð pBš 2007 WMÝ s� Âu¹  «– WLN�« w�UŽ œ«R� ¡Uł Ê√ v�≈ wÝUO��« bNA*« w� WLN� Vð«d� q²×¹ qþ wMÞu�« »e(« …d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ lK²ÐU� ¨ådO³� »eŠ Ëd¹b½ UMBš U½bOÝ p�U�ò ∫t� ‰uIO� s¹cK�« ¨ÍdB³�«Ë wLO�b�« WI�— tðU¹d�– sŽ Í—œUI�« wJ×¹ ¨å·«d²Žô« wÝd�ò vKŽ ÆwÞ«dI1b�« w½U¦�« s�(« mKÐ√ U�bFÐ ôu²I�  U� wLO�b�« ÊQÐ ·d²F¹Ë ÆåWOÐËdF�«ò??� »eŠ fOÝQð vKŽ ÁUF−ý ¨wLO�b�« …U�Ë bFÐ ¨ÍdB³�« tOKŽ VKI½« nO� œd�¹ rŁ ¨dBI�« qš«œ Àb% —u�QÐ t²�dF� sŽ d¹Ëe²Ð ÍdB³�« t� ·d²Ž« nO�Ë ¨tM�  ö¹u9 wIKðË ©wLO�b�«® dOš_UÐ «dÝ ŸUL²łôUÐ tÐeŠ rNð«Ë ÆÁ—uCŠ w� WDKÝ ‰Uł—Ë 5OÝUOÝ ¡ULŽ“ 5N¹ ÊU� nO�Ë ¨ UÐU�²½ô«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ Í—œUI�« tK�« b³Ž l�

21

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

“uO�u¹ w� w½U¦�« s�(« vKŽ »öI½ô« W�ËU×0 tLÝ« j³ð—« Íc�« ¨Í—œUI�« tK�« b³Ž wJ×¹ ¨uÐU³Ž« bL×�« »öI½ô« cHM� 5ÐË tMOÐ —«œ U� qO�UHð ¨å·«d²Žô« wÝd�ò vKŽ ¨1971 ‰«dM'« tF� oIŠ nO�Ë ¨ «dO�B�UÐ wJK*« dBI�« w� Âb�« ‰öý —U−H½« q³�  UŽUÝ tHO{Ë w½U¦�« s�(« —uC×Ð ¨u¼ ·dý√ nO� rŁ ¨åwJ�¹Ë ”Q�ò v�≈ ÁuŽb¹ u¼Ë dOI�Ë√ bMŽ oÐU��« qO½u�uJ�« nI¹Ë ÆÊu�uKE�Ë ¡U¹dÐ√ rN½≈ ‰uI¹ ◊U³{ «bŽ≈ vKŽ ¨5�Š pK*« ozUŁu�« 5Ð d¦Ž w½U¦�« s�(« Ê√ nO� wJ×¹Ë ¨1972 XAž w� ¨WO½U¦�« »öI½ô« W�ËU×� ÆådOI�Ë√ò W�uJŠ w� ŸU�b�« d¹“Ë VBM� Í—œUI�« UNO� q²×¹ W×zô vKŽ W¹d��« U½bOÝ p�U� ∫w� ôU�Ë ¨ÍdB³�« f¹—œ«Ë wLO�b�« bLŠ« wÐ qBð« ¨1976 WMÝ s� Âu¹  «–ò

«‫ »ﺧﺼﻚ ﺗﺪﺧﻞ ﻟﻠﺴﻴﺎﺳﺔ‬:‫ ﻭﻗﺎﻻ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻠﻚ‬1976 ‫ﺣﻜﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻟﻴﻤﻲ ﻭﺍﻟﺒﺼﺮﻱ ﺍﺗﺼﻼ ﺑﻪ ﻓﻲ‬

t½«u¹b� «d¹b� ÍdB³�« 5F¹ Ê√ wLO�b�« s� VKÞ s� U½√ ∫Í—œUI�« ÆåW{—UF*« dOž UNO�Ë ø«c¼ ÀbŠ WMÝ Í√ w� ≠ Æ1976 w� æ bLŠUÐ W?? �ö?? Ž v??K??Ž X??M??� ≠ v²L� ª1958 WMÝ cM� wLO�b�« øÍdB³�« f¹—œ« vKŽ X�dFð Æ1973 WMÝ æ gO'« s� płËdš bFÐ wMF¹ ≠ ÆÆWÝUO��« v�≈ p�ušœ q³�Ë VKÞ s??� U??½√ XM� b??�Ë ¨r??F??½ æ Ê√ w??L??O??�b??�« b??L??Š« w??�??�« s???� w� t½«u¹b� «d¹b� ÍdB³�« 5F¹ ÆwMÞu�« s�_ W�UF�« …—«œù« f???¹—œ« v??K? Ž X??�d??F? ð n??O? � ≠ øÍdB³�« U�bMŽ ÍdB³�« vKŽ X�dFð æ ◊UÐd�UÐ WOA²H*« v??�≈ XKI²½« Ãd�¹ ÊU????� b??I??� ¨U???N???Ð q??L??F??K??� b³Ž® ‘uÐöŽ q¦� tK¦� UM²I�dÐ oÐU��« d¹b*« ‘uÐöŽ e¹eF�« Æ©åw²�¹b�«ò?� Àb% Ê√ wLO�bK� o³�¹ r�√ ≠ sŽ W??O?L?O?L?Š W??�?K?ł w?? � p??O? �≈ øW�d³MÐ ÍbN*« WOCIÐ t²�öŽ Æp�– qF� Ê√ t� o³�¹ r� ¨ô æ ôËR�� `³�√ 1974 WMÝ w�Ë d¹b� ÊU�Ë ÆWOÐuM'« WIDM*« sŽ Œ√ ¨Íd??N??� u??¼ UNMOŠ t??½«u??¹œ ÊULŠd�« b??³??Ž w??�??�« ¨w???²???łË“ w�U(« »d??G??*« dOHÝ ¨dLŽ s??Ð wÐ q??B??ðU??� ¨U???O???½U???²???¹—u???� w???� b¹d¹ wLO�b�« bLŠ« w��« ∫özU� ‰ULŽ√ qł— XM� UNMOŠË Æp²¹ƒ— »dG*« ×Uš wðU¹dHÝË U׳U½ Æn�u²ð ô

mK³� v??�≈ q??�Ë v???�Ë_« WM��« 5�UŽ bFÐË ÆrO²MÝ ÊuOK� 900 Íc�« h�A�« w½¡Uł ¨p�– vKŽ œU²F�« …b??ŠË ”√— vKŽ wMHKš ∫w� ‰U??�Ë ¨g??O??'« w??� w??Ðd??(« vKŽ X�dý√ Íc??�« X½√ p½√ U0 s×M� ¨g???O???'«  «e??O??N??& q???� pðd³šË p??²??�d??ý v???�≈ ÃU??²??×??½ «cJ¼Ë ÆU???M???ý«—Ë√ q??� eON−²� gO'« l??� q�UF²�« w??�  √b???Ð w� t??F??� X??I??I??Š b???�Ë ¨‰ËU??I??L??� rO²MÝ ©2® Í—UOK� v�Ë_« WM��« Ú qG²Að  √bÐ rŁ ª ö�UF� r�d�  U�dA�« s???� W??Žu??L??−??� w??F??� ‰Ëb�« s??� U??¼d??O??žË U??�??½d??� w??� WO½U¦�« W??M??�??�« w???�Ë ªW???O???ЗË_« rO²MÝ dO¹ö� 3 w�«uŠ XIIŠ w� X׳�√ rŁ ¨ ö�UF� r�d� r�Ë ¨W??O??�Ëœ  ö??�U??F??�Ë  U??�ö??Ž ¨‰U*« wMOðQ¹ s¹√ s� ·dŽ√ bŽ√ ÷uš s� U�u�²� XM� U�bFÐ WM��« w� ÆÆ…d(« ‰ULŽ_« …d�UG� XM� Íc??�« mK³*« X??¹œ√ ¨v???�Ë_« XIHð« s¹c�« wzU�dA� tÐ UM¹b� 80 mK³0 r¼UÝ√ Ê√ vKŽ rNF� `³�√ Ê√ qÐUI� rO²MÝ ÊuOK� UL� ªWzU*« w� 50 W³�MÐ UJ¹dý v�Ë_« WM��« Ác??¼ w� X¹d²ý« lÐd� d²� wH�√ UN²ŠU�� U{—√ XOMÐË ¡UCO³�« —«b�UÐ åUH½√ò w� qBð« ¨Âu??¹  «–Ë ÆÆöO� UNOKŽ f?????¹—œ«Ë w??L??O??�b??�« b???L???Š« w???Ð U½bOÝ p�U�ò ∫w� ôU�Ë ¨ÍdB³�« WM¹b� ÆÆWÝUO�K� qšbð pBš ÆÆ·UA²¹ U???� U??N??O??� U???� b??O??ýd??Ð

ÍdB³�«

w� b¹b'« Í—«uA�  √bÐ «cJ¼ ¨WŽUMB�«  UO�¬ œ«dO²Ýô W�dý …d³š UNO� w� X½U�  UO�¬ w¼Ë ôËR�� XM� Ê√ cM� UN²³�²�« ÆÍdJ�F�« œU²F�« …bŠË sŽ ‰ËUIL� pKLŽ w� X×$ q¼ ≠ ◊«d�½ô« s� U�u�²� XM� U�bFÐ ø…d(« ‰ULŽ_« r�UŽ w� W�dA�« dO�ð w�  √bÐ U�bMŽ æ 5Ð U� ÕË«d²¹ UNðö�UF� r�— ÊU� cM�Ë ¨rO²MÝ ÊuOK� 400Ë 350

WÐdG� Êu???½U???� ÊU????� U??N??M??O??Š æ ª‰u???F???H???*« Í—U???????Ý  U????�d????A????�« iFÐ „UM¼ ÊQ??Ð pK*«  d³šQ� ÊuŠd²I¹ V½Uł_« s� wzU�b�√ W³�MÐ rN� UJ¹dý Êu�√ Ê√ wKŽ  ôËUI*« iFÐ w� WzU*« w� 50 Ê√ ”U?????Ý√ v??K??Ž ¨W??O??ŽU??M??B??�« pK*« q³I� ¨U¼dOO�²Ð n??K??J??ð√ ËbMŽ U� Í—œU??I??�«ò ∫‰U??�Ë ¨p�cÐ uIŠ s???�Ë ÆÆd??J??�??F??�« w??� d???¼“ Æå…d(« ‰ULŽ_« w� uEŠ »d−¹

ÈbŠ≈ w� Æd�«Ë_« œËbŠ w�U²�UÐ ÊULOK�MÐ wM�Š b¼Uý ¨ «d*« …—U−OÝ s??šb??¹ t??O??Зb??²??� b???Š√ åøwLJ²�ò ∫«d−�e� tOKŽ ÈœUM� ÊuMðu¹ Êu� «Ëò ∫dšü« tÐUłQ� wM�Š Œd???B???� ¨åu??²??O??H??Þ Á«— ¨åp�Ò s¹œò ∫tNłË w� ÊULOK�MÐ WMJKÐ d????šü« t??O??K??Ž œ— U??N??M??O??Š ‰uIð o(« g�bMŽ U�ò ∫W�“UŠ ÊULOK�MÐ VCG� ¨åp??�Ò s¹œ w� býQÐ ÍbM'« p�– bŽu²¹ cš√Ë U½√ X??K??šb??ð ¨U??N??M??O??Š Æ»U??I??F??�« V¼c¹ Ê√ Íb??M??'« s??� X??³??K??ÞË ¨s−�K� t�H½ ÂbI¹Ë WMJ¦�« v�≈ åÊUMðu¹ Êu�ò rF½ ∫tЫuł ÊUJ� Ê√ oײÝ√ U??½√Ë ¨Êu??½U??I??�« «c??¼ w�≈ XH²�« Æ·dB½« rŁ ¨s−Ý√ wM�QÝË ÊU??L??O??K??�??M??Ð w??M??�??Š v²Š d¹b²� ‘UHO�ò ∫UÐdG²�� ÊQÐ t??ðd??³??šQ??� ¨åp??M??� uLA×O� rN� X�O� œb??ł r¼ r??N??Зœ√ s� w�U²�UÐË ¨d??J??�??F??�« w??� …d??³??š tÐ ÂU??O??I??�« rNM� V??K??Þ√ U??� q??J??� d????�«Ë√ ÊU????� u???� U??L??� t??½Ëc??H??M??¹ ·dAð s??¹c??�« ULMOÐ ¨W??¹d??J??�??Ž ÊuIÐUÝ œu??M??ł r??¼ X??½√ rNOKŽ œËbŠ Êu�dF¹Ë å5ýËb½ôò w� w�U²�UÐË ¨ U??Ðu??I??F??�«Ë d???�«Ë_« ÆU¾Oý rN� wMF¹ bF¹ r� ·u)U� ∫‰U�Ë öOK� ÊULOK�MÐ X??L??� Êu� p�U×Ð Êu??J??½ X³� Êu???�ò ÆåUOKŽ ”UÐô q³� Ê√ bFÐ tÐ XL� Íc??�« U� ≠ s� p²�UI²Ý« w??½U??¦?�« s??�? (« ø1972 w� gO'«

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ o¹bBÐ ‰UBð« vKŽ X??�“ô√ ≠ wM�Š ‰«d?? ? M? ? ?'« p?? ? ²? ? ?Ý«—œ øÊULOK�MÐ ¨dš¬Ë 5Š 5Ð wÐ qB²¹ ‰«“ ô æ WIOI(«Ë Æw???�«u???Š√ s??Ž ‰Q??�??¹ u¼Ë ¨«bOł UI¹b� Ád³²Ž√ wM½√ Æ«dO³� «d¹bIð w� qL×¹ Á—Ëb??Ð  UE×K�« qLł√ d�cð√ X??�“U??�Ë U�bMF� ¨U??F??� U??¼U??M??O??C??� w??²??�« d�U�F�« V¹—b²Ð UHKJ� U½√ XM� ÊU� ¨s¹uJ²K� …b??ŠË w� œb??'« fOzd� U³zU½ ÊULOK�MÐ wM�Š wI²K½ U???M???�Ë ¨ U????Ž—b????*« Ãu????� l� U??½√ò ¨WO½«bO� V¹—«bð ‰öš WO½U³J�« l� u¼Ë w�U¹œ WO½U³J�« qIŠ v�≈ UMłdš …d�  «– Æåu�U¹œ wЗb²� V�UŽ√ XM�Ë ¨W¹U�d�« Ò d�¬ ÊQ??� ¨·b??N??�« Êu¾D�¹ 5Š qŠu�« w??� ⁄dÒ ?L??²??¹ ÊQ??Ð r??¼b??Š√ ULO� ¨÷«dž_« qL×Ð dš¬ d�¬Ë UM³�«d¹ ÊULOK�MÐ wM�Š ÊU??� d�U�F�« cHM¹ nO� UÐdG²�� bI� ÆÆ—b� WF�Ð tÐ rN³�UŽ√ U� rNЗœ√ XM� s??¹c??�« p??¾??�Ë√ ÊU??� p�c� ¨dJ�F�UÐ «uIײ�« 5O½b� vKŽ Íd??�«Ë√ q� ÊËcšQ¹ «u½U� wG³M¹ W¹dJ�Ž  U??³??ł«Ë U??N??½√ wM�Š u??Ð—Ò b??²??� U???�√ ¨U¼cOHMð rNML{ ÊU????� b??I??� ÊU??L??O??K??�??M??Ð »dŠ w??� «u???�—U???ý s??2 i??F??Ð ¨©W¹bMN�« 5??B??�«® å5??ýËb??½ôò iFÐ vC� b??� ÊU??� rNCFÐË ·dF¹ ÊU??�Ë gO'« w� X�u�«


2155