Page 1

‫مزواريضيقاخلناقعلىبنكيرانويسعىإلعادةهندسةاحلكومة‬ ‫اقترح خلق قطب مالي وتجميع وزارة االقتصاد وكشف للمكتب السياسي عن الحقائب والئحة الوزراء‬

‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬ ‫ك��ش��ف ص�ل�اح ال��دي��ن م����زوار‪ ،‬رئ��ي��س ح��زب‬ ‫التجمع الوطني ل�لأح��رار‪ ،‬خ�لال اجلولة الرابعة‬ ‫من املشاورات السياسية لضم حزبه إلى ما تبقى‬ ‫من أغلبية عبد اإلله بنكيران‪ ،‬التي انعقدت مساء‬ ‫أول أمس السبت‪ ،‬عن رؤية حزبه لتفاصيل التعديل‬ ‫احلكومي املرتقب‪.‬‬

‫يأتي ذلك في وقت تتحدث مصادر متابعة لسير‬ ‫املشاورات عن تضييق اخلناق على رئيس احلكومة‬ ‫وإضعاف موقفه‪ ،‬مقابل تقوية املركز التفاوضي‬ ‫مل��زوار‪ ،‬الذي يبدو أنه سيغتنم الظرف السياسي‬ ‫لتحقيق املزيد من املكاسب‪ ،‬خاصة في ظل الضربات‬ ‫التي تلقاها حليفه املستقبلي بعد اخلطاب امللكي‬ ‫لثورة امللك والشعب وتقرير اجمللس االقتصادي‬ ‫واالجتماعي والبيئي‪.‬‬

‫وفيما يبدو أن املشاورات السياسية قد بلغت‬ ‫مرحلة متقدمة في انتظار جولة خامسة تكون‬ ‫حاسمة في إعالن ميالد حكومة بنكيران الثانية‪،‬‬ ‫كشفت مصادر مقربة من تلك املشاورات أن مزوار‬ ‫وض��ع بني ي��دي بنكيران‪ ،‬ال��ذي ك��ان مرفوقا بوزير‬ ‫ال��دول��ة عبد اهلل ب��اه��ا‪ ،‬تصور حزبه للهندسة‬ ‫احلكومية اجلديدة‪ ،‬مشيرة إلى أن الالفت فيها هو‬ ‫تضمنها تغييرات كبرى تروم حتقيق االنسجام مع‬

‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫صفقةأسلحةجديدةبقيمة‪12‬‬ ‫مليار دوالر بني املغرب وأمريكا‬ ‫الرباط ‪ -‬محمد أحداد‬ ‫تعزيزا للتعاون العسكري‬ ‫املغربي األمريكي‪ ،‬أب��رم املغرب‬ ‫وال��والي��ات املتحدة األمريكية‬ ‫مؤخرا اتفاقا جديدا للتسلح‪،‬‬ ‫توج بصفقة تصل قيمتها إلى‬ ‫‪ 12‬مليار دوالر‪ ،‬وهو ما يشكل‬ ‫‪5.97‬فياملائةمنقيمةالصفقة‬ ‫التي أعلنت عنها إدارة الدفاع‬ ‫األمريكية مع شركة «رايثيون»‬ ‫ملنظومات األسلحة‪ ،‬في إطار‬ ‫اإلع���داد للمناورات البحرية‬ ‫املشتركة ب�ين البلدين التي‬ ‫ستجري في عرض مياه البحر‬ ‫األبيض املتوسط خالل السنة‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫وأس���رت م��ص��ادر موثوقة‬ ‫لـ«املساء» بأن هذه الصفقة‬ ‫تأتي في إطار التفاهم املغربي‪-‬‬ ‫األمريكي ح��ول توسيع نطاق‬ ‫املناورات العسكرية بني البلدين‬ ‫لتشمل مناورات بحرية جديدة‬ ‫شمالي اململكة العام املقبل‬ ‫بني ال��ق��وات البحرية امللكية‬ ‫ونظيرتها األمريكية‪ ،‬في مجال‬ ‫األمن البحري ومكافحة التهريب؛‬ ‫موضحة أن ه��ذه امل��ن��اورات مت‬ ‫االت��ف��اق عليها خ�لال ال��زي��ارة‬

‫التي قام بها راي مابيس‪ ،‬كاتب‬ ‫الدولة في البحرية األمريكية‪،‬‬ ‫للمغرب خالل األسبوع الثاني‬ ‫من هذا الشهر‪.‬‬ ‫وأف���ادت م��ص��ادر «املساء»‬ ‫بأن األم��ر ال يتعلق بنوع جديد‬ ‫من األسلحة‪ ،‬بل فقط بزيادة‬ ‫مخزون سالح اجلو املغربي من‬ ‫األسلحة التكتيكية األكثر تطورا‬ ‫في العالم والتي كان قد شرع في‬ ‫اقتنائها منذ عام ‪2011‬؛ مبرزة‬ ‫أن امل��غ��رب ط��ل��ب‪ ،‬إل��ى جانب‬ ‫صواريخ جوّ‪-‬ج ّو قصيرة املدى‬ ‫األكثر تطورا من ن��وع ‪AIM-‬‬ ‫‪ ،9X‬عشرين منظومة توجيه‬ ‫خ��ارج امل��دى البصري للباحث‬ ‫ب��األش��ع��ة حت��ت احل��م��راء‪ ،‬عبر‬ ‫وحدة عرض البيانات في خوذة‬ ‫الطيار‪.‬‬ ‫وتشمل الصفقة أيضا‪،‬‬ ‫استنادا إل��ى مصادر اجلريدة‪،‬‬ ‫ال���ت���زود ب��أرب��ع��ة ص��واري��خ‬ ‫‪:‬ل��ل��ط��ي��ران امل��أس��ور م��ن ن��وع‬ ‫‪CATM-9X-2 Block II‬‬ ‫تستخدم للتدريب‪ ،‬ونظامي توجيه‬ ‫تكتيكي ل��ل��ص��واري��خ‪ ،‬ووح��دة‬ ‫للتوجيه التكتيكي لصواريخ‬ ‫‪.AIM-9X-2 Block II‬‬ ‫تتمة ص ‪6‬‬

‫داخل كواليس‬ ‫الشرق األدنى‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫السفارةالصينيةتدخلعلىخطاالعتداء‬ ‫على مواطنها من طرف املافيا‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫وجّ ��ه اجمللس الدستوري صفعة إل��ى حزبَي احلركة الشعبية‬ ‫واالستقالل‪ ،‬بعد أن انتصر حلزب التقدم واالشتراكية بتأكيد قانونية‬ ‫فريقه النيابي في مواجهة محاوالت إسقاط تلك الصفة عنه مبناسبة‬ ‫إقرار القانون الداخلي جمللس النواب‪.‬‬ ‫وأكد اجمللس الدستوري ‪-‬في قراره رقم ‪ 924 /13‬م‪ ،‬الصادر يوم‬ ‫اخلميس املاضي بخصوص النظام الداخلي جمللس النواب‪ -‬قانونية‬ ‫ّ‬ ‫تنص‬ ‫فريق حزب نبيل بنعبد اهلل‪ ،‬بعد أن حسم في املادة الـ‪ 33‬التي‬ ‫على إعالن تشكيل الفرق النيابية في بداية الوالية ومنتصفها‪ ،‬بعدم‬ ‫مخالفتها الدستور‪ ،‬بيد أنه أكد أنه ال يحق للنواب تغيي ُر فرقهم في‬ ‫منتصف الوالية حتت طائلة الفصل الـ‪ 61‬من الدستور‪ ،‬الذي مينع‬ ‫الترحال ويُجرّد كل نائب من عضويته في البرملان في حالة تخليه عن‬ ‫فريقه‪.‬‬ ‫وحسب احليثيات التي ق ّدمها قرار اجمللس الدستوري‪ ،‬فإ ّن كل‬ ‫النواب العشرين املكونني لفريق التقدم الدميقراطي في الغرفة األولى‬ ‫حاليا مُل َزمون دستوريا بالبقاء في الفريق‪ ،‬ولن يكون بإمكان ّ‬ ‫أي منهم‬ ‫أن يغادر الفريق نحو وجهة أخرى‪.‬‬ ‫وش ّدد قرار اجمللس الدستوري‪ ،‬عند تعرّضه للمادة الـ‪ 33‬من النظام‬ ‫الداخلي جمللس النواب‪ ،‬على أ ّن ما ورد في الفقرة األولى منها‪ ،‬من أ ّن‬ ‫الفرَق واجملموعات النيابية يعاد تشكيلها في السنة الثالثة عند دورة‬ ‫أبريل ملا تبقى من الفترة النيابية ليس فيه ما يخالف الدستور‪ ،‬على‬ ‫أال يُفهم‪ ،‬بأي حال من األحوال‪ ،‬أنه يتيح للنواب االنخراط في فرَق أو‬ ‫ّ‬ ‫ُستهل الفترة‬ ‫مجموعات نيابية غير تلك التي شاركوا في تأليفها في م‬ ‫النيابية‪ ،‬حتت طائلة تطبيق أحكام الفصل الـ‪ 61‬من الدستور‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫ت��اب��ع��ت اجل��ال��ي��ة‬ ‫الصينية املقيمة باملغرب‬ ‫باهتمام ح��ادث االعتداء‬ ‫ال���ذي ت��ع��رض ل��ه تاجر‬ ‫صيني مقيم باملغرب على‬ ‫أي��دي أربعة أشخاص من‬ ‫مواطنيه‪ ،‬مساء اخلميس‬ ‫امل���اض���ي ف���ي منطقة‬ ‫الجيروند بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫وأوض��ح مصدر مطلع أن‬ ‫السفارة الصينية بالرباط‬ ‫دخلت على خط قضية‬ ‫االع��ت��داء على مواطنها‬ ‫من خ�لال متابعة نتائج‬ ‫التحقيقات التي باشرتها‬ ‫املصالح األمنية الوطنية‬ ‫حول احلادث‪.‬‬ ‫إل���ى ذل���ك‪ ،‬كشفت‬ ‫معطيات جديدة حصلت‬ ‫عليها «املساء»‪ ،‬حول‬ ‫محاولة التصفية التي‬ ‫تعرض لها رج��ل أعمال‬ ‫صيني مقيم باملغرب من‬ ‫ط���رف أرب��ع��ة مسلحني‬ ‫صينيني محسوبني على‬ ‫املافيا الصينية‪ ،‬أن العملية‬ ‫دبرها رجل أعمال صيني‬ ‫يقيم باملغرب بعد خالفات‬ ‫واجهها مع الضحية حول‬ ‫معامالت مالية‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫رجب طيب‬ ‫أردوغان‬

‫أردوغان يقص‬ ‫شريطاجلمهورية‬ ‫التركية الثانية‬

‫شقيقتانتتحوالن‬ ‫إلىأمنيعازبتني‬ ‫من أبيهما‬ ‫‪14‬‬

‫محاكمات الرأي في‬ ‫الثقافة العربية‬

‫صينيون يطلعون على اجلرائد بعد حادث إطالق النار على مواطنيهم‬

‫«املغضوبعليهم»فياملنتخب‬ ‫يتألقون في إنكلترا ‪19‬‬

‫(آيس بريس)‬

‫داخـــل الــعــــدد‬ ‫اقتــــــــــــصاد‬ ‫‪10‬‬

‫السفيرالصيني‪ :‬نسعىإلى‬ ‫منافسةإسبانياوفرنساباملغرب‬

‫كرسي االعتراف‬

‫القادري‪ :‬امللكتأكدأننيبريء‬ ‫‪ 24‬من «االنقالب» وعفا عنّي‬

‫عبد الرحيم ندير‬

‫السـيـسي‪ ..‬مهنـدس‬ ‫الرعـب والـدمار مبـصر‬ ‫‪07‬‬

‫أن��ا الئكي ب��دون ت��ردد‪ ،‬ورج��ل حر في‬ ‫تفكيري‪ ،‬بيد أني أحترم حرية اآلخر ومبادئه التي‬ ‫يؤمن بها؛ ومرد هذا االحترام‪ ،‬الذي أتقاسمه مع‬ ‫اآلخر‪ ،‬يعزى إلى شيء ميكن أن يشكل إلى حد‬ ‫ماأساساملعركةمشتركة‪.‬هذهالقناعةليست‬ ‫وليدة تسامح تكتيكي‪،‬بل هي ثمرة واقع يفرض‬ ‫نفسه‪.‬‬ ‫وبغية تفادي أي لبس‪ ،‬أقولها صراحة‪:‬‬ ‫إني مسلم متشبع بقوة ثقافتي الدينية في كل‬ ‫أبعادها‪ .‬أنا لست مسلما ألني أمارس الشعائر‬ ‫والطقوس والعبادات‪،‬فهذا اجلانب سيصبح في‬ ‫املستقبلثانويافيمضمونهاالجتماعي؛ولست‬ ‫كذلك جراء توافق سياسي عابر وعرضي‪ ،‬فأنا‬ ‫مجرد مواطن عادي ولست فاعال سياسيا‪ .‬أنا‬ ‫مسلم‪ ،‬في العمق وعلى نحو استراتيجي‪ ،‬ألن‬ ‫هذاالدينهومكونأساسيتتشكلمنههويتي‬ ‫وعنصر ال محيد عنه وال ميكن جتاهله على‬ ‫جميع األصعدة‪ .‬وبدون أخذ هذا اجلانب بعني‬ ‫االعتبار‪ ،‬يستحيل التطلع إلى املستقبل على‬ ‫نحو موضوعي‪ ،‬ويضحى بدون أدنى ذرة شك‬ ‫مستقبال غامضا ورهيبا بل وحتى دمويا‪.‬‬ ‫هذااجلانبمحوريويشكلاختالفاجوهريا‬ ‫عن الغرب‪ .‬ال يعود مرد هذا االختالف إلى كوننا‬ ‫أكثر نزوعا نحو اجلانب الروحاني‪ ،‬بل مرده إلى‬ ‫الضعفالتاريخيللمؤسسةاالقتصاديةداخل‬

‫‪15‬‬

‫جنيب محفوظ‪..‬‬ ‫ضحيةالقراءةالدينية‬ ‫لـ«أوالد حارتنا»‬

‫بوليف‪ :‬احلكومةستتدخللدىالشركات‬ ‫والتعاونياتالتيزادتفيأسعاراحلليب‬

‫الحـــدث‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫ما حدث اخلميس املاضي في قلب العاصمة االقتصادية للمملكة‬ ‫خالل محاولة مواطنني صينيني تصفية غرميهم‪ ،‬الذي يعمل تاجرا‪،‬‬ ‫بالسالح الناري يبعث على القلق‪ .‬ومرد ذلك إلى أن األمر يتجاوز‬ ‫مجرد محاولة قتل عادية قد يقدم عليها طرف ضد آخر ألسباب‬ ‫مختلفة‪ ،‬إلى عملية مخطط لها ومدروسة تذكرنا بعمل التنظيمات‬ ‫اإلجرامية الدولية التي تتجاوز عملياتها احلدود‪.‬‬ ‫احلادث الذي لم تنكشف بعد كثير من تفاصيله‪ ،‬في انتظار‬ ‫أن ينهي احملققون جتميع معطياته‪ ،‬يعطينا فكرة عما وصلت إليه‬ ‫األمور باململكة من انفالت أمني تتعدد صوره‪ ،‬ويحثنا باملقابل على‬ ‫طرح تساؤالت مشروعة حول منظومتنا األمنية ومدى جناعتها‪ ،‬وإال‬ ‫كيف نفسر الطريقة التي حصل بها هؤالء على السالح الناري‪ ،‬الذي‬ ‫اس ُتعمل في محاولة التصفية اجلسدية للتاجر الصيني في الشارع‬ ‫العام أو على األقل إشهاره أمام أنظار مئات املواطنني (حسب‬ ‫الرواية الرسمية) ممن لم يتعودوا على مشاهد من هذا القبيل؟‬ ‫وحتى إذا صدقنا الرواية التي تنفي أن يكون السالح قد أدخل‬ ‫عبر احلدود‪ ،‬من طرف املهاجمني‪ ،‬فإن األمر ال يعفينا من التساؤل عن‬ ‫الكيفية التي وصل بها إلى أيديهم‪ ،‬والدوافع التي جعلتهم ميتلكون‬ ‫جرأة تنفيذ اعتدائهم في واضحة النهار وباستعمال دراجات نارية‪،‬‬ ‫وأساسا ما هي الفكرة التي يحملونها عن األمن باملغرب‪.‬‬ ‫نحن اليوم أم��ام امتحان حقيقي يفرض علينا تقييم أداء‬ ‫مؤسساتنا األمنية مبختلف أنواعها‪ ،‬وما حدث في الدار البيضاء‬ ‫فرصة ملراجعة كثير من األوراق في زمن التنظيمات اإلجرامية التي‬ ‫تطور مهاراتها كل يوم‪ ،‬وفي زمن التهديدات اإلرهابية التي تضرب‬ ‫دون سابق إنذار‪ ،‬ولعلها مناسبة لنعيد رسم سياستنا األمنية مبا‬ ‫يجعلها فعالة يشعر معها املواطنون بأنهم في مأمن من األخطار‬ ‫التي تهددهم‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫حكاية ظهور األمهات‬ ‫العازبات بقلب سوس‬

‫رياضة‬

‫خارج اجملال احلضري‪ ،‬مبا ميثل انخفاضا بـ‪% 9‬‬ ‫مقارنة مع الفترة نفسها من السنة املاضية‪.‬‬ ‫وخلـّفت احلوادث املسجلة ‪ 1385‬قتيال‪،‬‬ ‫أي ما ميثل انخفاضا بـ‪ % 16‬قياسا إلى الفترة‬ ‫نفسها من السنة املاضية‪،‬و‪3520‬مصابا بجروح‬ ‫خطيرة‪ ،‬ما ميثل ناقص ‪ % 25‬مقارنة مع السبعة‬ ‫أشهر األولى من السنة املاضية‪ .‬كما مت الوقوف‬ ‫ّ‬ ‫تخص عمليات‬ ‫على ‪ 600‬ألف مخالـَفة سير‪،‬‬ ‫املراقبة‪ ،‬منها ‪ 180‬ألفا تتعلق بتجاوز السرعة‪،‬‬ ‫و‪ 15‬ألف مخالفة تتعلق بعدم التوفر على جهاز‬ ‫قياس السرعة أو وجود عطل فيه‪.‬‬ ‫وحسب املعطيات الصادرة عن وزارة النقل‪،‬‬ ‫فقد مت رصد حوالي ‪ 27‬ألفا و‪ 460‬حادثة سير‬ ‫داخل اجملال احلضري‪ ،‬األمر الذي ميثل استقرارا‬ ‫مقارنة مع الفترة ذاتهامن السنة املنصرمة‪ ،‬حيث‬ ‫سجلت ‪ 520‬حالة وفاة‪ ،‬أي ما ميثل انخفاضا‬ ‫بـ‪ % 15.6‬مقارنة مع السبعة أشهر األولى من‬ ‫السنة املاضية‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪6‬‬

‫رولو‪ :‬قادةالغربيعتبرون‬ ‫اغتيالرابنيإطالقالرصاصة‬ ‫مسلسللسالم‬ ‫الرحمةعلى ا‬

‫‪13‬‬

‫اجتماعطارئللرباحمعكباراملسؤولني‬ ‫األمنيني لوقف نزيف الط ُرق‬ ‫إثر ح��وادث السير املميتة التي شهدتها‬ ‫بالدنا خالل اآلون��ة األخيرة‪ ،‬عقد وزير التجهيز‬ ‫والنقل عزيز رب���اح‪ ،‬ي��وم اجلمعة امل��اض��ي في‬ ‫الرّباط‪ ،‬اجتماعا طارئا مع ممثلي الدرك امللكي‬ ‫واملديرية العامة لألمن الوطني ووزارة العدل‬ ‫واحلرّيات ومسؤولي اللجنة الوطنية للوقاية‬ ‫من ح��وادث السير وأطر وزارة التجهير والنقل‬ ‫َ‬ ‫سبل وقف «نزيف الطرق»‪.‬‬ ‫لتدارس‬ ‫ُ‬ ‫وخ��ص��ص االج��ت��م��اع لتباحث اإلج����راءات‬ ‫االستعجالية الكفيلة بوضع ح � ّد لالرتفاع‬ ‫االستثنائي حلوادث السير‪ ،‬والذي وصل «الذروة»‬ ‫خالل شهر غشت احلالي‪ ،‬خاصة على مستوى‬ ‫حافالت النقل العمومي للمسافرين‪ ،‬حيث كشفت‬ ‫معطيات جرى عرضها في االجتماع أ ّن حصيلة‬ ‫املراقبة الطرقية خالل السبعة أشهر األولى من‬ ‫السنة اجلارية بلغت ‪ 10‬آالف و‪ 200‬حادثة سير‬

‫> العدد‪2152 :‬‬

‫> االثنين ‪ 18‬شوال الموافق لـ ‪ 26‬غشت ‪2013‬‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫المعتدون دخلوا عبر مطار محمد الخامس والجالية الصينية تتابع الموضوع باهتمام كبير‬

‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫‪11‬‬

‫كيف حتول‬ ‫شيخ العرب‬ ‫إلى أسطورة‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬

‫اجمللسالدستوري«يصفع» العنصروشباط‬ ‫ويؤكدقانونيةالفريقالنيابيحلزببنعبداهلل‬

‫الرباط ‪ -‬محسن السوري‬ ‫(صحافي متد ّرب)‬

‫األولويات التي تضمنتها مذكرة التجمع املرفوعة‬ ‫إلى رئيس احلكومة‪.‬‬ ‫ووف��ق املصادر‪ ،‬فإن ما مييز الهندسة اجلديدة‬ ‫للحكومة‪ ،‬وفق تصور التجمع‪ ،‬هو احترام أولويات‬ ‫النسخة الثانية من حكومة بنكيران‪ ،‬السيما على‬ ‫املستوى االقتصادي‪ ،‬واعتمادها منطق التقريب‬ ‫بني القطاعات املتجانسة داخ��ل أقطاب لضمان‬ ‫الفعالية واالنسجام‪.‬‬

‫بطل اسمه‪..‬‬ ‫شيخ العرب‬

‫أعلن محمد جنيب بوليف الوزير‪ ،‬املنتدب‬ ‫املكلف بالشؤون العامة واحلكامة‪ ،‬أن احلكومة‬ ‫ستتدخل وستقوم بدورها مع الشركة األولى‬ ‫التي زادت في سعر احلليب والتعاونيات التي‬ ‫تلتها في الزيادة‪.‬‬ ‫وأض����اف ال���وزي���ر‪ ،‬ف��ي ت��ص��ري��ح جل��ري��دة‬ ‫«التجديد»‪ ،‬أن احلكومة «ستقوم بالالزم مع‬ ‫منتجي احلليب وستتحرى في ه��ذا اجملال»‪،‬‬ ‫موضحا أن دخول التعاونيات على خط الزيادة‬ ‫سيخضع أيضا للمسطرة التي ينظمها قانون‬ ‫املنافسة واألسعار»‪.‬‬ ‫ودع��ا بوليف‪ ،‬ف��ي ه��ذا ال��ص��دد‪ ،‬منتجي‬ ‫احلليب إلى مراعاة «ظرفية» املغاربة والتراجع‬ ‫عن الزيادة‪ ،‬مؤكدا أن «احلكومة لم تتفق مطلقا‬ ‫مع منتجي احلليب على الزيادة فيه»‪.‬‬ ‫وأشار جنيب بوليف‪ ،‬كذلك‪ ،‬إلى أن أسعار‬ ‫اخلبز وقنينات الغاز لن تعرف أي زي��ادة‪ ،‬وقال‬

‫الئكي واإلسالم ديني‬ ‫حممد الناجي‬

‫مجتمعنا‪ ،‬مما جعل اجلانب‬ ‫الديني في الصدارة بصفته‬ ‫البنية «املادية» الستمرارنا في‬ ‫الوجود‪ ،‬إذا صح هذا التعبير؛‬ ‫وبالتالي فقد لعب هذا اجلانب‪،‬‬ ‫على امتداد قرون طويلة‪ ،‬دورا‬ ‫بنيويا تأتى لنا بفضله جتاوز‬ ‫املراحل الصعبة في األوقات‬ ‫التي كان اجملتمع يواجه فيها‬ ‫خطر االنفجار أمام االضطرابات‬ ‫في مختلف جتلياتها‪ ،‬سواء‬ ‫الداخلية أو اخلارجية‪ .‬فضال‬ ‫عن ذلك‪ ،‬ال ميكن قراءة طبيعة‬ ‫عالقتنا باجلانب الديني وتقديرها‬ ‫منخاللاالعتمادفقطعلىميوالتناالشخصية‬ ‫املتعلقةباجلانبالديني‪،‬سواءكنامؤمننيأوغير‬ ‫مؤمنني؛ فاجلانب الديني يفرض نفسه‪ ،‬حلظة‬ ‫بلحظة‪،‬كرابط اجتماعي وال ميكن تصوره‪،‬مهما‬ ‫حصل‪ ،‬إال في إطار مشروع مجتمعي‪ .‬وبتعبير‬ ‫آخر‪ ،‬وهذا األمر خصوصية متفردة‪ ،‬ال ميكن‬ ‫أبدا أن جتعل الئكيتنا‪ ،‬حتى وإن كانت الدينية‪،‬‬ ‫في تعارض مع احلقل الديني؛ فنحن منخرطون‬ ‫بالضرورة في تدبير هذا احلقل مهما اختلفت‬

‫قناعاتنا‪ ،‬وال ينبغي بأي حال‬ ‫أن يكون اإلسالميون وحدهم‬ ‫املوجهنيالشرعينيلهذااحلقل‪.‬‬ ‫انتمائي إلى هذا الدين‬ ‫يتجاوز االكتفاء مبمارسة‬ ‫اجلانب الطقوسي‪ .‬وبخالف‬ ‫فكرة سائدة لدى احلداثيني‬ ‫األقل إدراك��ا لواقع حالنا‪ ،‬ال‬ ‫ميكن اختصار هذا الدين فقط‬ ‫في اإلرث التاريخي‪ ،‬فاإلسالم‬ ‫شكل إح��دى اللبنات التي‬ ‫تتأسس عليها أمتنا وأرضنا‬ ‫وطبيعةعالقتنابباقيالعالم‪.‬‬ ‫وفي ما وراء اإلميان الشخصي‪،‬‬ ‫وفينفساآلنبفضلهوبفضلالقيامبتقاسمه‪،‬‬ ‫حتتل قوة املعطى الديني الصدارة من حيث‬ ‫األهمية‪،‬بصفتها بنية حتتية شبه مكتملة‪،‬في‬ ‫مجتمعنا وفي تاريخنا على حد سواء؛كما تظل‬ ‫مستقلة عن املعتقدات ومظاهر اإلميان وعدم‬ ‫اإلميان لدى كل واحد بيننا‪ .‬إن الالئكية‪ ،‬في ظل‬ ‫املرحلة التي منر منها‪ ،‬ال ينبغي لها أن تكون‬ ‫مجرد إعادة إنتاج ميكانيكي للواقع الغربي‪ ،‬وال‬ ‫أن تكون نسخة طبق األصل له‪.‬‬

‫إن احلكومة «ليس في نيتها حلد اآلن أن تزيد‬ ‫في أسعار هذه املواد»‪.‬‬ ‫باملقابل‪ ،‬توصلت «املساء» ببالغ من االحتاد‬ ‫الوطني للتعاونيات الفالحية للحليب يؤكد أن‬ ‫احلكومة لم يسبق أن ناقشت موضوع الزيادة‬ ‫في األسعار مع االحتاد أو التعاونيات املنضوية‬ ‫حتت لوائه أو االتفاق على تأجيل الزيادة في‬ ‫األسعار إلى ما بعد شهر رمضان‪ ،‬موضحا أنه‪،‬‬ ‫وبالعكس‪ ،‬تركت احلكومات املتتالية تعاونيات‬ ‫تصنيع احلليب تتخبط في مشاكلها لوحدها‬ ‫وان��ح��ازت دائ��م��ا إل��ى املنافسة باتخاذ عدة‬ ‫إجراءات‪.‬‬ ‫وأض����اف االحت����اد ال��وط��ن��ي أن م��ن بني‬ ‫اإلجراءات التي أثرت بشكل كبير على القطاع‬ ‫إخضاع التعاونيات للضريبة دون إعطائها‬ ‫الفرصة لشرح موقفها‪ ،‬وهو ما أدى إلى غلق‬ ‫مجموعة من تعاونيات تصنيع احلليب في‬ ‫انتظار إفالس الباقي‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪10‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫إن اإلقرار بحضور وقوة هذا البعد في‬ ‫تشكلالهويةيجعلنيحريصاعلىإيالءاألهمية‬ ‫الالزمة للحقل الديني‪ ،‬والسعي إلى عدم تركه‬ ‫بني أيدي آخرين سيوجهونه ضدي وضد رغبتي‬ ‫البسيطة كمواطن حر‪.‬‬ ‫بعد قولي هذا‪،‬أطالب باحلق في السهر على‬ ‫إقامة عالقة مبتكرة باجلانب الديني‪ ،‬وحتديدا‬ ‫القدرة على التساؤل داخل هذا احلقل عن أي‬ ‫شيء قد يضر بالتعبير املنشرح عن شخصيتي‪،‬‬ ‫وعن انفتاحي‪ ،‬وعن حسي النقدي؛ وبصيغة‬ ‫أخرى‪ ،‬قدرة احلفاظ على حريتي في التفكير‪.‬‬ ‫فلندع عنا األساطير ومختلف جتليات التحكم‬ ‫في اجلانب الديني‪ ،‬ولندع عنا طابعه اخللودي‪.‬‬ ‫وبالتالي‪ ،‬ومهما تفاوتت احلاالت‪ ،‬لن أدير ظهري‬ ‫ملا هو ديني ولن أعتبره رجعيا‪،‬سواءبسبب كسل‬ ‫فكري صرف أو رفض مباشر للتعامل معه‪.‬‬ ‫سيكون األمر غاية في السهولة‪ ،‬ألني سأصبح‬ ‫خارج التاريخ‪ .‬إن الئكيتي متر من هنا‪ ،‬أي‬ ‫عبر النقاش واحلوار بدل القطيعة‪ ،‬وهو ما مير‬ ‫بالضرورة من خالل الفهم الذكي واملوضوعي‬ ‫جملتمعنا‪.‬إنهاالتنحصرفحسبفيتناولكأس‪،‬‬ ‫وال من خالل صب الغضب على اإلسالميني عبر‬ ‫الشاشة الصغيرة‪ ،‬بل هي تكمن‪ ،‬على خالف‬ ‫ذلك‪ ،‬في تطوير فكر نقدي يضع األساسات‬ ‫لتشييد جسور االتصال بحداثة حقيقية‪.‬‬

‫علمت «املساء» من‬ ‫مصدر مطلع بأن عمليات‬ ‫التوظيف‪ ،‬التي قام بها‬ ‫رئيس جماعة تفاريتي‬ ‫بإقليم السمارة‪ ،‬أث��ارت‬ ‫كثيرا من االحتجاجات‪.‬‬ ‫وأوض����ح امل��ص��در ذات��ه‬ ‫أن عمليات التوظيف‬ ‫باجلماعة شابتها بعض‬ ‫اخلروقات املسطرية بعد‬ ‫أن ج���رت دون م��ب��اراة‪،‬‬ ‫وه��و ما يتنافى مع قرار‬ ‫احلكومة إجراء التوظيفات‬ ‫بناء على مباراة‪.‬‬ ‫وأش���ار امل��ص��در ذات��ه‬ ‫إلى أن السلطات قررت فتح‬ ‫حتقيق بعد االحتجاجات‬ ‫الكبيرة‪ ،‬التي تلت عملية‬ ‫التوظيفات التي أجرتها‬ ‫اجلماعة املذكورة‪ ،‬معتبرا‬ ‫أن التوظيفات التي قامت‬ ‫بها اجلماعة من شأنها‬ ‫أن تهدد السلم االجتماعي‬ ‫للمنطقةبفعلاحتجاجات‬ ‫املعطلني على الطريقة‬ ‫التي متت بها‪.‬‬


2013Ø08Ø26 5MŁù« 2152 ∫œbF�«

WM×ý j³C¹ w½U³Ýù« s�_« »dG*« s� WÐdN� WO{U¹— ÊUBL� ÍuO²*« …eLŠ ≠W−MÞ

‫»ﺍﻟﺰﻭﺝ« ﺭﻓﺾ ﺗﻮﺛﻴﻖ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻭﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻟﺪﺓ »ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ« ﻳﻔﺠﺮ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻣﺔ‬

¡UMÐ√ WFЗ√ »U$SÐ wN²M¹ »UB²žô ÷dF²ð d�U�

WOzUMO*« WЫu³�UÐ w½U³Ýù« wzUMO*« s�_« d�UMŽ XD³{ WO{U¹d�« WBL�_« s� WM×ý ¨f�b½_« rOK�SÐ ¡«dC)« …d¹e−K� qÐUI� UO½U³Ý≈ w� UN−¹Ëdð bB� »dG*« s� W�œUI�« WH¹e*« vKŽ i³I�« ¡U??I??�≈ v??�≈ WOKLF�« tðU¼ œ√ b??�Ë ¨W��Ð WMLŁ√ Ú Æ5OÐdG� 5ÐdN� X½U� WM×A�« ÊS� ¨WO½U³Ý≈ ÂöŽ≈ qzUÝË tðœ—Ë√ U� V�ŠË …bŠË 600?Ð d�_« oKF²¹Ë ¨5OÐdG*« 5MÞ«u*« VzUIŠ w� …Q³�� UN²�bI� w�Ë ¨…dONA�« WO½U³Ýù« ‚dHK� WO{U¹d�« WBL�_« s� w¼Ë ¨w??½U??³??Ýù« w??M??Þu??�« V�²M*«Ë W??½u??K??ýd??ÐË b??¹—b??� ‰U?????¹— ¨WO½U*_« 唫b¹œ√ò W�dA� W¹—U−²�« W�öF�« qL% w²�« WBL�_« ÆWOJ¹d�_« åpO½åË WH¹e*« lK��« Ác¼ sŽ nAJ�« ÊS� ¨UNð«– —œUB*« V�ŠË WÞdA�« œ«d�√ bLŽ YOŠ ¨W�bB�« i×0 - ¨»dG*« s� WÐdN*« 5OÐdG*« 5MÞ«u*« VzUIŠ ·«bN²Ý« v�≈ WO½U³Ýù« WOzUMO*« WBL�_« vKŽ ·dF²²� ¨W¹—Ëœ Y×Ð WOKLŽ ‰öš ¨wz«uAŽ qJAÐ Æ«—u� 5Þ—u²*« qI²FðË WH¹e*« ¨5OÐdG*« …“u??×??Ð X??½U??� w??²??�«  «“u??−??;« XLO� XGKÐË w� - b??� UNFOMBð ÊuJ¹ Ê√ `??łd??¹Ë ¨Ë—u???¹ n??�√ 50 w??�«u??Š W�³�_« bOKIð w??� WB²�� ¡UCO³�« —«b??�U??Ð ZO�MK� q�UF� w� WO½U³Ýù« WOM�_«  UDK��« XŽdý b�Ë ¨WOK�_« WO{U¹d�« ·«dÞ_«Ë WFMB*« WN'« W�dF* 5OÐdG*« 5LN²*« l� oOIײ�« ÆWO½U³Ýù« Êb*« qš«œ UN−¹Ëdð vKŽ qLFð w²�« WFMB*«  U??�d??A??�«  U??�ö??Ž w??½U??³??Ýù« Êu??½U??I??�« d³²F¹ ôË UC¹√ qÐ ¨nO¹e²�«  UOKLFÐ WOMF� U¼bŠË WO{U¹d�« rIÞú� W¹—U& W�öŽ bFð UN½u� v�≈ dEM�UÐ ¨WO{U¹d�« ‚dH�« —UFý Æo¹dH�« s� hOšdð ÊËœ U¼bOKIð Ë√ UN�öG²Ý« lM1Ë ¨WK−��

w� W¹dEM�« WÝ«d(« b¹b9 wHݬ s�√ w�«Ë sЫ oŠ WO×CK� WO×B�« W??�U??(« …u� s� Áö??ł— d²Ð Íc??�« X³³�ð Íc????�« «b????D????�ô« ÊU� w???²???�« …—U???O???�???�« t??O??� wHݬ s�√ w�«Ë sЫ U¼œuI¹ …U²HÐ U??I??�d??� W??O??H??Ýu??O??�«Ë ÆtzU�b�√ bŠ√Ë vKŽ —œU????B????� X????�U????�Ë w� W�UF�« WÐUOM�« Ê≈ ŸöÞ« WÝ«d(« …b??�  œb??� wHݬ WO�U{≈ WŽUÝ 24 ?� W¹dEM�« WFL'« ÕU????³????� w??N??²??M??ð dE²M*« s??� YOŠ ¨w??{U??*« sЫ b???¹b???ł s????� q???¦???1 Ê√ ‰UI²Ž« W�UŠ w� s�_« w�«Ë W�UŠ w??� t²FÐU²� —dI²²� ƉUI²Ž« W�UŠ w� Ë√ Õ«dÝ

ÍË« d?ÒÓ ?J?ÓÎ �« Íb? NÚ L?Ó �«

wHÝPÐ pK*« qO�Ë —d??� W????Ý«d????(« …d????²????� b????¹b????9 w�«Ë s??Ы oŠ w� W¹dEM�« w� V³�²�UÐ rN²*« s???�_« UNMŽ X??−??²??½ d??O??Ý W???ŁœU???Š —bB� ‰U???�Ë ÆW??L??z«œ W??�U??Ž≈ w�«Ë s???Ы Ê≈ Ÿö????Þ« v??K??Ž qO�Ë —UE½√ ÂU�√ q¦� s�_« ƉUI²Ž« W�UŠ w� pK*« «–  UODF� XHA�Ë w� W�UF�« WÐUOM�« Ê√ WK� qł√ b??¹b??9  —d????Ð w??H??ݬ oŠ w??� W¹dEM�« W??Ý«d??(« oOLF²Ð s????�_« w????�«Ë s???Ы vKŽ Ÿö??????????Þô«Ë Y???×???³???�«

‫ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ‬

±∑[∞π ≤∞[∞¥ ≤±[≤∂

∫ d????????????????BF�« ∫ »d?????????????????G*« ∫ ¡U????????????AF�«

∞µ[≤∏ ∫ `??????????????³B�« ∞∂[µ∑ ∫ ‚Ëd???????????A�« ±≥[≥∞ ∫ dN?????????????????E�«

iOÐ_« Õö��UÐ ¡«b²Žô ÷dF²ð WłËe�« Â√

…UO×Ð Íœuð W³¹dž dOÝ WŁœUŠ g�«d0 5B�

Èu¼ ULMOÐ ¨—uH�« vKŽ tÝUH½√ kHK¹Ë ÁdNþ ¨…b¹bý …u??I??Ð ÷—_« vKŽ w½U¦�« h??K??�« ÀbŠ√ ”√d�« w� mOKÐ Õd−Ð »UB¹ t²KFł w� ö???�√ t??� „d??²??¹ r??� ¨w??K??š«œ n??¹e??½ t??F??� Æ5(« w� dšü« u¼ tÝUH½√ kHKO� …UO(« Íc�« ¨WO×C�« rNF�Ë ¨”UM�« oK% 5²O×C�« ‰u??Š W??�d??�??�« WOKLF� ÷d??F??ð ÊËœ sJ� ¨ u??*« s� UL¼–UI½ù W�ËU×� w� ÆÈËbł W¹U�u�«Ë s???�_« `??�U??B??� X??Žd??¼ b???�Ë qI½ - YOŠ ¨ÀœU????(« ÊU??J??� v??�≈ W??O??½b??*« WIDM0  «u????�_« Ÿœu??²??�??� v???�≈ 5??²??¦??'« WOM�_« `�UB*« XŽdý ULO� ¨W??�U??�œ »U??Ð ÀœU(«  U�Ðö�Ë ·Ëdþ w� oOIײ�« w� X% W�d��« U�d²Š« ¨5BKÐ ÈœË√ Íc??�«  UÐuIŽ UOC�Ë ¨iOÐ_« Õö��UÐ b¹bN²�« dOÝ W??ŁœU??Š w??� UOCI¹ Ê√ q³� ¨5M−Ý ÆWŽËd�

WHOMŽ «dłUA� w� WЗUG�Ë 5O½U³Ý≈ WÐU�≈ W¹bN*UÐ W¹dLš W�Kł ‰öš w³Þ —b??B??� b???�√ Y??O??Š ¨o??K??I??K??�  UłöF�« UOIKð 5??×??¹d??'« Ê√ ÊËœ ¨ ö−F²�*« r�IÐ WO�Ë_« ULNzUIÐù WłUŠ „UM¼ ÊuJð Ê√ ÂbF� vHA²�*UÐ W¹UMF�« s??¼— ¨WO×B�« U??L??N??²??�U??Š …—u???D???š UO�U½ ¨W??D??O??�??³??�« U??L??N??ŠËd??łË «c¼ w??� Èd???š√  U??ÐU??�≈ œu???łË ÆÀœU(« …—«œ≈ Ê√ å¡U??�??*«ò X??L??K??ŽË  dD{« w??zU??H??A??²??Ýô« V??�d??*« s�_« `�UB0 œU−M²Ýô« v??�≈ ÊU�dD�« dL²Ý« U�bFÐ ¨wzôu�« ULNð«œUA� w???� ÊU???Ž—U???B???²???*« YOŠ ¨vHA²�*« uN³Ð WO�öJ�« 5Ž v�≈ W�u1b�« d�UMŽ XKŠ v�≈ l??O??L??'«  œU???²???�«Ë ¨ÊU???J???*« „—bK� W??¹u??N??'« …œU??O??I??�« d??I??� lC�ð w²�« ¨…dDOMI�UÐ wJK*« l�b½« w²�« ¨W³BI�« WIDM� UN� oOI% `??²??H??� ¨—U???−???A???�« U??N??O??�  UNł«u*« pKð  U�Ðö� ‰u??Š ÆUNÐU³Ý√Ë

◊uIÝ sŽ dHÝ√ U2 ¨WOłUłe�« V�d*« v???�≈ rNKI½ - ¨v??Šd??ł wIK²� w??zU??H??A??²??Ýô« Íu???N???'« X�u�« w� «c¼ ¨WO�Ë_« U�UFÝù« ¨—«dH�UÐ rNCFÐ tO� –ô Íc???�« W�Uš ¨WO½u½UI�« WFÐU²*« W�U�� dL)« dOŁQð X% ÊU� lOL'« Ê√ Æ «—b�*«Ë Ê√ …b�R�  U�uKF�  œU�√Ë vHA²�0  ö??−??F??²??�??*« r??�??� X�Ë w??� q³I²Ý« ¨åw???�???¹—œù«ò ¨f???�√ ‰Ë√ ÕU???³???� s???� d??J??³??� vŽb¹ r??¼b??Š√ ¨5O½U³Ý≈ W??Łö??Ł »UB� ¨WMÝ 41 ¨åqO�½√ uÐu�¬ò tOIKð W−O²½ oMF�« w� ÕËd−Ð UL� ¨…œUŠ W�¬ WDÝ«uÐ  UÐdC� »UB� tð«– vHA²�*« v�≈ qI½ oKF²¹Ë ¨t�H½ —U−A�« w� dš¬ ÊU� Íc??�« ¨åŸÆ“ò wÐdG*UÐ d??�_« ÆbO�« w� ÕËdł s� w½UF¹  UODF*« v??�≈ «œUM²Ý«Ë w×B�« l??{u??�« ÊS???� ¨U??N??�??H??½ uŽbð ôË ¨…dI²�� UF� 5ÐUBLK�

UNO� Âd{√ w²�« …bO��« …U�Ë …œ«d−Ð —UM�« UNłË“ …d??²� —œUI�« b³Ž w²�« …bO��« XO�uð —UM�« UNłË“ UNO� Âd??{√ WFL'« Âu????¹ ¨…œ«d????−????Ð ‚Ëd(UÐ …dŁQ²� ¨w{U*« p�–Ë ¨UNÐ X³O�√ w²�« wF�U'« v??H??A??²??�??*U??Ð Æ¡UCO³�« —«b�UÐ bý— sЫ V� b???� w???½U???'« ÊU?????�Ë s� «d??²??� t??²??łË“ v??K??Ž UNKLŠ r?????Ł ¨s????¹e????M????³????�« v�≈ t???ð—U???O???Ý 7???� v??K??Ž vHA²�*«  ö??−??F??²??�??�  U???M???¹u???F???� w????L????O????K????�ù« UN²NłË w??²??�« ¨…œ«d???−???Ð wzUHA²Ýô« e??�d??*« v??�≈ ¨…błuÐ wЫ—UH�« ÍuN'« v�≈ U??N??K??I??½ r??²??¹ Ê√ q??³??� …—uD) ¡UCO³�« —«b???�« vHA²�*« w� b�dð w¼Ë WO×C�« ÆWO×B�« UN²�UŠ XKI²½« ¨t²KF� vKŽ w½U'« «b�≈ ÕU³� ¨ÀœU(UÐ U¼—U³š≈ —u�Ë 5Ž v�≈ …œ«d??' WOM�_« WIDMLK� WFÐU²�« WOzUCI�« WÞdA�« d�UMŽ i³I�« XI�√Ë  UM¹uF� vHA²��  ö−F²�� v�≈ U¼bFÐ rŁ ¨ÊUJ*« w²�« “UG�« WMOM� —U−H½« u¹—UMOÝ 5(« w� å„d³�ò Ê√ bFÐ ÃËe�« vKŽ ÆW¹dEM�« WÝ«d(« s¼— l{uO� ¨Ád�√ nAJ½«Ë ¨d¹d��« bMŽ UNF{Ë t½uJÐ w½U'« ·d²Ž« ¨ÀœU??(« »U³Ý√ ‰uŠ tF� Y׳�« ‰öšË ¨”ËUÝË v�≈ X�u% w²�«Ë ¨t� t²łË“ W½UOš ‰uŠ „uJý tð—ËUÝ t²�UŠ≈Ë tF� Y׳�« ‰ULJ²Ý« —UE²½« w� ‰UI²Žô« s¼— l{u¹ Ê√ q³� ÆtO�≈ »u�M*UÐ WLJ;« vKŽ r−( UI³Þ w½U'« V�UFð ÊQÐ W�«bF�« WO×C�« …d??Ý√ V�UDðË ‚«dŠ≈ w� V³�²¹ œU� UL� ¨U�dŠ t²łË“ …UO×Ð  œË√ w²�« t²1dł ¡UHÞ≈ W�ËU×� ‰öš WHOHš ‚Ëd×Ð s¼«bŠ≈ X³O�√ YOŠ ¨lЗ_« tðUMÐ ÆUNðb�«Ë q�Qð X½U� w²�« Ê«dOM�«

2

‫ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ‬

www.almassae.press.ma

„¨» ≠ …dDOMI�« …œUOI�« `???�U???B???� X??×??²??� ¨…dDOMI�UÐ wJK*« „—bK� W¹uN'« w� UFÝu� UIOI% ¨f???�√ ‰Ë√ Íc�« n??O??M??F??�« —U??−??A??�« ÀœU????Š WO�Mł s??� V??½U??ł√ 5??Ð V??A??½ u¼Ë ¨WЗUG� 5MÞ«u�Ë WO½U³Ý≈ rNM� b??¹b??F??�« W??ÐU??�≈ n??K??š U??� ÆWðËUH²� ÷u{—Ë ÕËd−Ð Ê√ ‰ËR??�??� —b??B??� n??A??�Ë ¨…U²� rNMOÐ ¨5??O??½U??³??Ý≈ W??Łö??Ł WHOMŽ WO�ö� «œUA� w� «uKšœ W�Kł ‰ö??š W??ЗU??G??� ÊU??³??ý l??� błu¹ ‰e??M??0 U??¼u??O??Š√ W??¹d??L??š sŽ bF³ð ô w²�« ¨W¹bN*« W³BIÐ  «d²�uKOJÐ ô≈ …dDOMI�« WM¹b� —uD²¹ Ê√ q???³???� ¨«b??????ł W??K??O??K??� 5Ð Íb¹_UÐ pÐUAð v�≈ l{u�« Æ·«dÞ_« Ác¼ Ê√ —b???B???*« ·U?????{√Ë UNO� X??K??L??F??²??Ý«  U???�U???³???²???ýô«  UMOMI�«Ë ¡U??C??O??³??�« W??×??K??Ý_«

UO�UF�  —U?????????ý√Ë w� …bO��« XI�«— WOK×� w� X??L??¼U??ÝË ¨U??N??²??M??×??� v�≈ ¨UN²OCIÐ n¹dF²�« W½Ëü« w� bLŽ åÃËe�«ò Ê√ XOÐ åÂUײ�«ò v�≈ …dOš_« U�bFÐ ¨…dOIH�« WKzUF�« Ác¼ ¨t²I�«d� åWłËe�«ò XC�— UNðb�«Ë v??K??Ž Èb????²????Ž«Ë ¨iOÐ_« Õö��UÐ WM�*«  ULJ� WO×CK� t??łË UL� vKŽ W×{«Ë U¼—UŁ¬  b??Ð Ætłu�« s� W�dH²� ¡U×½√ UN²OC� X??K??O??Š√ U??�b??M??ŽË vKŽ U¼bFÐË ¨WÞdA�« vKŽ ÊQÐ lOL'« QłUHð ¨WLJ;« UNDÐd¹ ô åW??łËe??�«ò Ác??¼ ¨Ê«d� bIŽ Í√ åU??N??łË“å???Ð 5K−�� dOž UL¼ƒUMÐ√Ë ÆWO½b*« W�U(«  ö−Ý w� åU????N????łË“ò ÊQ??????Ð X????J????ŠË å»U???B???²???žô«å????� U??N??{d??Ž dLF�« s� mK³ð X½U� U�bMŽ ÆWMÝ 14 ÂœU????B????�« s?????� ÊU???????�Ë åWłËe�«ò W¹UJŠ w� d¦�√ ¨UN²OC�  d−Hð U�bMŽ ? W�dž v??K??Ž UNHK� q??O??Š√Ë WLJ×0  U??????¹U??????M??????'« UN½√ ? ”U??H??Ð ·U??M??¾??²??Ýô« åÃËe???�«ò Ê√ v??�≈ XK�uð ÊËbÐ Èdš√ …bO�Ð j³ð—« V$√Ë ¨Ã«Ëe??????�« o??O??Łu??ð Æ5KHÞ U¼—ËbÐ UNM�

ÂUFOM�«Ë s�( ≠ ”U�

d???�U???M???Ž X????K????I????²????Ž« ¡UOŠ_« b???ŠQ???Ð W???Þd???A???�« ¨”U???� W??M??¹b??0 W??O??³??F??A??�« ¨w{U*« Ÿu³Ý_« nB²M� »UB²žUÐ ULN²� UB�ý “ËU−²¹ r??� ? d??�U??� …U??²??� WMÝ 14 U??N??M??O??Š U??¼d??L??Ž »U???B???²???žô« v????N????²????½«Ë ? WFЗ_ …U???²???H???�« »U???$S???Р×Uš UN³B²G� s� ¡UMÐ√ —UŁ√Ë ÆëËe???�« W�ÝR� w� W??�b??� d??�U??I??�« W??B??� 5�ËR�*« s� œbŽ ”uH½ ÆWM¹b*« w� 5OzUCI�« ¨Íb�Uš vKO� X??�U??�Ë UŽU{Ë√ g??O??F??ð w???²???�«Ë r�Ë ¨W??³??F??� W??O??ŽU??L??²??ł« UNŽU{Ë√ V³�Ð sJL²ð Ë√ ¨W????Ý—b????*« Ãu?????�Ë s???� UNžuKÐ b??F??Ð ¨‰u???B???(« ¨U¼dLŽ s??� W??M??Ý 24?�« n¹dF²�« W�UDÐ vKŽ v²Š ÂbIð w??????¼Ë ¨W???O???M???Þu???�« ¨W�œUB�« UN²B� å¡U�*«å?� w�«uŠ cM� X{dFð UN½≈ ¨å»UB²ž«å?�  «u??M??Ý 10 U¼dLŽ “ËU??−??²??¹ Ê√ ÊËœ ÈuÝ i9 r�Ë ÆWMÝ 14 dOž UN²�öŽ vKŽ dNý√ 6 ¨UN³B²G� l??� W??O??Žd??A??�«  U�öŽ UNOKŽ  dNþ v²Š ÆqL(«

W�œUð W³BIÐ —uL�K� ÃËd� …œ—UD� ¡UMŁ√ w�—œ WÐU�≈

ÍdðUDF�« e¹eŽ ≠ g�«d�

‰Ë√ ÕU³� ¨ULNŽdB� ÊUB�ý wI� …—UOÝ X�b� U�bMŽ ¨g�«d0 X³��« f�√ U�bMŽ ÀœU??(« l??�ËË ÆW−N³�« w×Ð 5B� ¨W¹—U½ W??ł«—œ 7� vKŽ Ê«dH¹ ÊUBK�« ÊU� ‰ULF²ÝUÐ W??�d??Ý WOKLF� UL¼cOHMð bFÐ v�≈ W??¹œR??*« o¹dD�« w??� i??O??Ð_« Õö??�??�« wM�(« w????(« W??F??ÞU??I??0 …—U???????½ù« w???Š s� UÐd¼ ÊUBK�« oKD½« Ê√ UL� Æg�«d0 Wł«—b�« ozUÝ QłUHð v²Š ¨WO×C�« Œ«d� w� WŽd�Ð dO�ð …—UO�Ð ©hK�«® W¹—UM�« Æ…uIÐ UNÐ U�bDBO� ¨dš¬ ÁU&« …U�Ë ÊS� ¨å¡U??�??*«ò U�uKF� V�ŠË sFÞÔ Ê√ bFÐ XŁbŠ ©hK�«® Wł«—b�« ozUÝ tKO�“ t¾³�¹ ÊU� dO³J�« r−(« s� 5J�Ð W�d��«  UOKLŽ w� tKLF²�¹ –≈ ¨tHDF� w� w� q�UJ�UÐ ”dGM²� ¨UF� UN½«cHM¹ w²�«

s� åuAO�å?Ð VIK*« ÃËd??*« ÊS� ¨—«Ëb??�« —uL)« lO³� ö×� `²� ¨oЫu��« ÍË– UŽ—– ‚U{ U�bFÐ dDH�« bOŽ Âu¹ —«Ëb�UÐ UL� ¨WM¹b*« qš«œ t� s�_« ‰Uł— …œ—UD0 È√d� vKŽ «dO³� U??ł«Ë— ·dF¹ q;« Ê√ ‰Uł—Ë W??O?K?;« U??D?K?�?�« s??� l??L?�?�Ë ÊUJÝ ¡UO²Ý« —UŁ√ U2 ¨W�œUð W³B� „—œ W�Uš ¨rNÝuH½ w� VŽd�« Ÿ—“Ë —«Ëb�« ·dÞ s??� b¹bN²K� rNCFÐ ÷dFð bFÐ ¨ÃËd*« «c¼ WO½UГ vKŽ 5Ðu�×� œ«d�√ rN½√ ULKŽ WDK��« Êu??Ž tÞUŠ√ Ê√ bFÐ W¹UJý .bI²�  UFO�u²�« lLł œb??B?Ð WM�U�K� b??�√ Íc??�« d??�_« ¨ UDK��« v??�≈ s� W¹UL×Ð öF� l²L²¹ ÃËd??*« Ê√ vKŽ Íc�«Ë ¨WDK��« “UNłË „—b�« “UNł qš«œ v�≈ WłU(« ÊËœ UMKŽ —uL)« w� dłU²¹ ¨Èdš√ œ«u?? � lOÐ nKš tÞUA½ ¡U??H? š≈ Í—Uýò t??½Q??Ð lOL'« ÂU?? �√ sKF¹ YOŠ t� X�uÝ s� q� WOHB²Ð œbN¹Ë å‚u��« Æt²I¹UC� t�H½

s¹Ëd²OÝ Ÿu½ s� W�U)« tð—UOÝ w� ? √ ? 59 r??�— X??% WK−�*« uGMO�dOÐ q;« ¡ö?? š≈ s??� p??�c??� s??J? 9Ë 27810 UNFCO� b¹d³²K� …dO³� …eNł√ WŁöŁ s� qA�√ U2 ¨…—ËU−*« UFOC�« ÈbŠ≈ w� Æ v�Ë_« WKŠd*« w� WOKLF�« s� U??³? ¹d??I? ð n??B? ½Ë W??ŽU??Ý b??F? ÐË ÃËd*« œUŽ ¨ÊUJLK� W�dH�« d�UMŽ …—œUG� v�≈ —u�_« …œUŽ≈Ë q;« `²H� Áu½ËUF�Ë W�dH�« d??�U??M?Ž Ê√ ô≈ ¨t??O?K?Ž X??½U??� U??� W�ËU×�Ë ÊUJ*« WL¼«b*  œUŽ U� ÊUŽdÝ œbBÐ ÊU� Íc�« ¨ÃËd*« vKŽ i³I�« ¡UI�≈ sJ9 Íc�«Ë ¨…—UO��« s� WŽUC³�« ‰«e½≈ WŽd�Ð UNÐ ‚öD½ô«Ë tð—UOÝ ¡UD²�« s� Íc�« d�_« ¨WOHK)« »«uÐ_« ‚öž≈ ÊËœ ¨W¹—UM�«  Uł«—b�« ÈbŠ≈ f¼œ w� V³�ð tðœ—UD� v??�≈ W??�d??H?�« d??�U??M?Ž l??�œ U??2 qOKCð s� sJ9 t½√ ô≈ ¨WO½uMł WŽd�Ð ÆW�œUð W³B� WM¹b� t�ušœ bFÐ d�UMF�« WM�UÝ s� WIÐUD²�  «œUNý V�ŠË

`�U� X¹¬ ÿuH×� ≠ W�œUð W³B�

¨wJK*« „—b???�« W??�d??� b??zU??� V?? ¹’√ wJK*« „—b??K?� W¹uN'« …œUOIK� WFÐU²�« ¨w{U*« W??F? L? '« ¡U??�? � ¨‰ö?? ?� w??M? ³? Ð p�–Ë ¨vMLO�« t??�U??Ý w??� WGOKÐ W??ÐU??�≈ włËd� d³�√ bŠ_ …œ—UD� WOKLŽ ¡UMŁ√ c�ð« Íc�«Ë ¨W�œUð W³B� WM¹b0 —uL)« W¹UD�« WŽUL' lÐU²�« ◊U−� —«Ëœ s� Ætð—U−²� «dI� bI� ¨ÊUJ*« 5Ž s� —œUB� V�ŠË hB�*« q??;« WL¼«b� —dI*« s� ÊU??� ÃËd*« vKŽ i³I�« ¡UI�≈Ë —uL)« lO³� gF²Mð YOŠ ¨WFL'« Âu??¹ »dG� bFÐ nB½ s� q�√ q³�Ë t½√ ô≈ ¨lO³�« WOKLŽ vIKð ¨WOKLF�« cOHMð b??Žu??� s??� W??ŽU??Ý ŸUD²ÝU� ¨W¹d¹c% WOHðU¼ W*UJ� ÃËd*« tO½ËUF� …bŽU�0 WŽUÝ l??З ·d??þ w� …œUOI� l??ÐU??²? �« W??D?K?�?�« Ê«u?? ?Ž√ b???Š√Ë WŽUC³�« q??ł s??×?A?¹ Ê√ ¨l??Ðd??�« X?? ¹¬

WOM¹œ …býd� »UB²ž« s� å…œuŽ 5Žò w½U*dÐ …¡«dÐ w� sFD�« qOłQð —d?? � ¨W??K??� Í– Ÿu?? {u?? � w?? ?�Ë …œUNý vKŽ WK�U(« ¨w½ULOK��« WJOK� w� W??³? �U??D? �«Ë W??I?L?F?*«  U?? Ý«—b?? �« w??� W½—UI� ‰uŠ WŠËdÞQÐ Á«—u²�b�« pKÝ oKÞ√Ô WO�uIŠ WOFLł fOÝQð ¨ÊU??¹œ_« oO�M²Ð ¨åÁU??Ð ËbMŽ Íb??�Ëò rÝ« UNOKŽ ¨5O�uI(« ¡UDAM�« s� WŽuL−� l� qHD�« oŠ sŽ ŸU�b�« WOÝUÝ_« UN²LN� v�≈ t³�½ V½Uł v??�≈ Áb�«u� t³�½ w� …uÐ_« 5??Ð eOOL²�« ¡UG�SÐ p??�–Ë ¨t??�√ «œUM²Ý« ¨WOŽdA�« …uÐ_«Ë WOłu�uO³�« vKŽ «c??�Ë ¨ÊU�½ù« ‚uIŠ ∆œU³� vKŽ »«eŠ_« …—uÝ s� W1dJ�« WO½¬dI�« W¹ü« ÆåtK�« bMŽ j��√ u¼ rNzUÐü r¼uŽœ«ò w½ULOK��« s� »dI� —bB� —Uý√Ë U� vKŽ ¡UCI�« UN�b¼ WOFL'« Ê√ v�≈ ¨ UГUF�«  UN�_«Ë U½e�« ¡UMÐQÐ vL�¹ Êu½U� sÝ v�≈ …uŽb�« vKŽ qLF²Ý UL� …d³š ¡«d?? ł≈ WO�ËR�� W??�Ëb??�« qL×¹ ¨÷d²H*« Áb??�«ËË qHÞ q� vKŽ WOMOł WOłu�uO³�« …u?? Ð_«  u??³?Ł W??�U??Š w??�Ë W�U(«  ö−Ý w� œu�u*« qO−�ð V−¹ s� U½u½U� V−¹ U� VOðdð l� WO½b*« Ætð—U¹“Ë t²IH½

¨Áb{ W?? ½«œ≈ q??O?�œ u??¼ UO�Mł t²K�u* w²�« W??O?L?K?F?�« W??−?O?²?M?�« v?? �≈ d??E? M? �U??Ð W²³¦*« WOMO'« …d??³?)« UNO�≈ XBKš X�dÝ q??N? �ò özU�²� r??²? šË ¨V�MK� ÍuM*« t??½«u??O?Š w½ULOK��« WO×C�« ÆåøUNLŠ— w� t²ŽœË√Ë U� WI¹dDÐ włUŠ VO³(« w??�U??;« `?? {Ë√Ë ÊuFD*« WLJ;« Ê√ ¨UN�H½ …d�c*« w� qOKF²�« bŽ«u� sŽ Xłdš U??¼—«d??� w� ¨nK*« «c?? ¼ w??� w??½u??½U??I? �«Ë w??F? �«u??�« dOžË n�F²� qJAÐ Y׳ð c???š√Ë wzUM'« rJ(« ¡UG�≈ WOHO� sŽ w½u½U�  ö�ù« vKŽ rN²*« …bŽU��Ë wz«b²Ðô« ¨t²�öŽË Á–uH½ t�ULF²ÝUÐ »UIF�« s� dC×� w� `??{«Ë dOŁQð UN� ÊU� w²�« dOž  U??O? D? F? � s??L? C? ð Íc?? ?�« ¨„—b?? ? ?�« ôu�ò ·U?? ? {√Ë ¨t??²? K? �u??� s?? Ž …—œU?? ? � U¼ƒUI²�«Ë œö³�« pK* WO×C�« WKÝ«d� ¨UOB�ýË …d??ýU??³? � t??� w??J?A?²?�«Ë t??Ð vJ²A*« W??F?ÐU??²?� …d??D?�?� X??�d??% U??* iI½ t�H½ X??�u??�« w??� U�L²K� ¨åt?? Ð vKŽ nK*« W�UŠ≈Ë tO� ÊuFD*« —«dI�« tO� X³²� ¨—«dI�« —bB� WLJ;« fH½ ÆÊu½UIK� UI³Þ Èdš√ W¾O¼ WDÝ«uÐ

5¹Ë«dN�UÐ —UO��« o¹dD�« wKLF²�� vKŽ Íb²Fð WÐUBŽ nO�uð ÊU� bI�ò ∫å¡U�*«å?� lKD� —bB*« ‰U�Ë ¨‚Ëd�� ¡UHš≈Ë UJK²2 s� «œbŽË W�UIM�« nð«uN�« Êu�d�¹ Êu�u�u*« w� WOMIð »UDŽ√ v�≈ rNð«—UOÝ ÷dF²ð s¹c�« ¨5IzU��« Æå…b¹b'«Ë W¹bL;« 5Ð WDЫd�« —UO��« o¹dD�« wKLF²�� s� WŽuL−� `³�√ ¨t??ð«– ‚UO��« w�Ë szULJ�« s� WŽuL−� VB½ s� ÊuJ²A¹ —UO��« o¹dD�« ÆrNðUJK²2Ë rN�«u�√ VNM� ’uBK�« iFÐ q³� s� rN� …—UO��« ‚dD�« —ËU×� s� b¹bF�« Ê√ tð«– —bB*« b�√Ë VNM� ’u??B??K??�« i??F??Ð q??³??� s???� q??G??²??�??ð X??×??³??�√ r²×¹ Íc???�« d???�_« u??¼Ë ¨q??O??K??�« w??� W??�U??š ¨5??M??Þ«u??*« w²�« …d¼UE�« Ác??¼ s� b??(« q??ł√ s� œuN'« nO¦Jð o¹dD�« ‰ULF²Ý« ÊuKCH¹ s¹c�« ¨5IzU��« WŠ«— oKIð ÆqDF�« ¡UMŁ√ W�Uš ¨—UO��«

W²ÝuÐ bLŠ√ WNł w??� ¨5??¹Ë«d??N??�U??Ð wJK*« „—b???�« `�UB� XI�√ WŽuL−� s� ÊuJ²ð WÐUBŽ vKŽ i³I�« ¨¡UCO³�«—«b�« wIzUÝ vKŽ ¡«b²ŽôUÐ Êu�uI¹ «u½U� ’U??�??ý_« s??� …b¹b'« 5??Ð W??D??Ыd??�« —U??O??�??�« o??¹d??D??�U??Ð «—U??O??�??�« Æ5¹Ë«dN�« Èu²�� vKŽ W¹bL;«Ë w� błuð w²�« ¨ «—UO��UÐ ÊuBÐd²¹ ÊuH�u*« ÊU�Ë lOLł VKÝË UNÐU×�√ VN½ vKŽ ÊuKLF¹Ë ¨VDŽ W�UŠ s� WŽuL−� .bIð v�≈ Èœ√ Íc�« d�_« u¼Ë ¨rNðUJK²2 ÆwJK*« „—b�« `�UB� v�≈  U¹UJA�« ·UM¾²Ýô« W??L??J??×??� v???�≈ 5??�u??�u??*« .b??I??ð -Ë iOÐ_« Õö??�??�U??Ð Õd????'«Ë »d??C??�«Ë W??�d??�??�« WLN²Ð

…Ë—b�UÐ t�eM0 ôu²I� wÐdG� dłUN� ·UA²�«

W1d'« Õd�� s� UODF*« lLł ¨WO½«bO*«  UIOIײ�« s� ¡UN²½ô«Ë WM¹b� v??�≈ rNO� t³²A*« œUO²�«  UIOIײ�« ‰ULJ²Ýô ¡UCO³�« —«b�« WO×C�« W??¦??ł q??I??½ - U??L??� ¨r??N??F??� WFÐU²�« ·UFÝù« …—UOÝ WDÝ«uÐ VD�« e??�d??� u??×??½ …Ë—b?????�« W??¹b??K??³??� —«b�« W??M??¹b??0 åW??L??Šd??�«ò w??Žd??A??�« `¹dA²K� UNŽUCš≈ qł√ s� ¡UCO³�« s�Ë Æ…U??�u??�« »U³Ý√ W�dF* w³D�« WDÐUC�« d�UMŽ qO% Ê√ dE²M*« w� oOIײ�UÐ W??H??K??J??*« W??O??zU??C??I??�« —UE½√ vKŽ WÐUBF�« œ«d??�√ WOCI�« WLJ×� Èb???� pKLK� ÂU??F??�« q??O??�u??�« bFÐ ¨¡U??C??O??³??�« —«b??�U??Ð ·U??M??¾??²??Ýô« dEMK� ¨rNF� oOIײ�« s� ¡UN²½ô« WIKF²*«Ë rNO�≈ WNłu*« rN²�« w� WBB�²� WO�«dł≈ WÐUBŽ s¹uJ²Ð »dC�«Ë W??�u??�u??*«  U??�d??�??�« w??� ÆbLF�« q²I�«Ë Õd'«Ë

UN³B²G� ÂU???????????�Ë ¨t²KzUŽ XOÐ v�≈ UN²I�«d0 ¨tF� gOF�« w� dL²Ý«Ë ‰Ë_« sÐô« X³$√ Ê√ v�≈ w�«uŠ UO�UŠ mK³¹ Íc???�«  dL²Ý«Ë Æ «u?????M?????Ý 7 »dI¹ U??* ULNMOÐ W??�ö??F??�«  dHÝ√Ë ¨ «u??M??Ý 8 s??� »U$≈ s??Ž W??�ö??F??�« Ác???¼ ô WKHÞ r¼dG�√ ¨¡UMÐ√ 4 ¨ «uMÝ 3 U¼dLŽ ÈbF²¹ w²�« …b??O??�??�« Ác??¼ V�Š dNþ U??D??O??Ðôò w×Ð sDIð ¡UOŠ_« b???Š√ ¨åf??O??L??)« sL{ UOK×� ×b???ð w??²??�« ¨å”R³�« W???�e???Š√ò W??L??zU??� ÆU� WM¹b� ås¹eðò w²�« ? åW????łËe????�«ò  —œU?????žË XOÐò ? cOHM²�« n???�Ë l??� W??????½Ëü« w????� åW????O????łËe????�« sŽ  e−Ž U�bFÐ ¨…dOš_« oOŁu²Ð åU???N???łË“ò ŸU??M??�≈ 5J9Ë ¨ULNMOÐ W??�ö??F??�« rNIzUŁË s???� U??L??N??�U??H??Þ√ sJ1 U??????0 ¨W????????????????¹—«œù« ¨rN�¹—bð ÊU????L????{ s????� ÆjO;« w???� r???N???łU???�œ≈Ë åŒu????J????�«ò v??????�≈  œU????????ŽË U???N???ðb???�«Ë t??M??D??I??ð Íc??????�« —UE²½« w� ¨UNzUMÐ√ WI�— qþ åÃËe�«ò sJ� ¨‰uN−*« UNLžd¹Ë ¨U??N??O??K??Ž œœd???²???¹ WKzUÞ X% åt²I�«d�ò vKŽ ÆUNHOMF²Ð b¹bN²�«

b� ¨Õ«d???� œôË√ WIDM� s??� —b??×??M??¹ s¹c�« s¹b²F*« l� ÀU×Ð_« VIŽ ¡Uł W�d��« WOKLF� r¼cOHM²Ð «u�d²Ž« WM¹b0 w??Ðd??G??*« d??łU??N??*« ‰e??M??� s??� ¨tOKŽ ¡«b???²???Žô« W??F??�«u??�Ë …Ë—b?????�« …bŽU�0 WOKLFK� «u??D??D??š U??�b??F??Ð ULFÞ WÐUBF�« œ«d�√ UNKLF²Ý« …U²� ¡UCIÐ tŽUM�≈Ë WO×C�UÐ ŸUI¹û� ÂUײ�« - s???�Ë ¨t??F??� ¡«d??L??Š WKO� ÆtKš«bÐ U� W�dÝË t�eM� d�UMFÐ Êu??I??I??;« ÊU??F??²??Ý«Ë ‰eM� »U???Ð `??²??H??� W??O??½b??*« W??¹U??�u??�« w²�« WN¹dJ�« `z«ËdK� «dE½ ¨dłUN*« Ãu�Ë bFÐË ¨tKš«œ s� YF³Mð X½U� p�UN�« W¦ł vKŽ —u¦F�« - ‰eM*« UN²M¹UF� bFÐË ¨ÂuM�« W�dGÐ …œb2 WOzUCI�« WDÐUC�« d�UMŽ ·dÞ s� qKײ�« q????Š«d????� w????� U???N???½√ 5???³???ð s� WŽuL−� qL% U??N??½√Ë ¨v???�Ë_« bFÐË ÆWHK²�� ¡U×½√ w� UMFD�«

wNOłË vÝu� ≠bOýdÐ

ÀU×Ð_«Ë UIOIײ�«  d??H??Ý√ WOzUCI�« WDÐUC�« UNðdýUÐ w²�« WFЗ√ l??� ¡U??C??O??³??�« —«b????�« W??M??¹b??0 Ÿu³Ý_« r??N??H??O??�u??ð - ¨’U???�???ý√ ¡ôR¼ cOHMð sŽ nAJ�« sŽ ¨w{U*« «dłUN� X??�b??N??²??Ý« W??�d??Ý WOKLF� sDI¹ f??�U??)« Áb??I??Ž w??� U??O??Ðd??G??� 5³ð Y׳�« ‰ö??šË Æ…Ë—b??�« WM¹b0 vKŽ ¡«b??²??ŽôU??Ð «u??�U??� 5�u�u*« Ê√ t²¦ł vKŽ —u¦F�« - Íc�« ¨dłUN*« WIDM0 X??³??�??�« f???�√ ‰Ë√ ÕU??³??� WM¹UF� bFÐË ¨bOýdÐ rOK�SÐ …Ë—b??�« UN½√ 5³ð 5II;« ·d??Þ s� W¦'« Õö��« WDÝ«uÐ  UMFÞ …bŽ qL% ÆiOÐ_« ÊS� ¨W???O???�Ë√  U??�u??K??F??� o????�ËË ¨©ÕÆf????¹—œ≈® p??�U??N??�« W¦ł ·U??A??²??�« UO�UD¹SÐ dłUN�Ë ¨¡UMÐ√ t� ÃËe²�

¨WO½«błu�« w{UI�« WŽUM� rEMð w²�« U³Łù« q??zU??ÝË s??Ž sJ�√ U??�  bF²Ð«Ë w� p�c� …œ—«u�«Ë ¨nK*« w� WŽu{u*« w²�« ¨WOz«b²Ðô«  U¹UM'« —«d??� qOKFð qł√ s??� W??�_« q¦2 XFÐUð Ê√Ë o³Ý tMŽ "U??M? �« ÷U??C? ²? �ô«Ë »U??B? ²? žô« «c�U½ U�³Š WM�Ð tOKŽ XLJŠË ¨qLŠ Ær¼—œ n�√ 300 U¼—b� WO�U� W�«džË qOKײ�« Ê√ bN� Â√ ŸU??�œ d??³?²?Ž«Ë oÐUDð œu?? ?łË X??³??Ł√ Íc?? ?�« ¨w??M? O? '« iL(« 5??Ð W??zU??*« w??� 99.99 W³�MÐ qHÞË t??Ð vJ²A*« w??½U??*d??³?K?� ÍËu??M? �« WHþu*« ¨W??O? ×? C? �« W??O? M? ¹b??�« …b?? ýd?? *« ¨WO�öÝù« ÊËR??A? �«Ë ·U?? �Ë_« …—«“u?? Ð W1d' rN²*« »U??J?ð—ô WOÝUÝ√ WM¹d� hOL� œułË qþ w� W�Uš ¨»UB²žô« —UŁ¬ qL×¹ w½U*d³�« VzUMK� œuF¹ wKš«œ ‰UL¼≈ tЫdG²Ý« U¹b³� ¨ÍuM*« tKzUÝ WOHðUN�«  U*UJLK� ·UM¾²Ýô« WLJ×� w²�«Ë ¨WLJ×LK� WOJ²A*« UN²�b� w²�« W�U{≈ ¨WOHðU¼ W*UJ� 300 U¼œbŽ ‚U� V�Š ¨b�Rð w²�« WOBM�« qzUÝd�« v�≈ ¨5�dD�« 5Ð W¹u� W�öŽ œułË ¨ŸU�b�« t²F�«u� r??N?²?*« —U??J? ½≈ Ê√ v??�≈ «d??O?A?�

ÂËd� bOFKÐ

¨◊UÐd�UÐ i??I? M? �« W??L?J?×?� —d?? ?� w� d??E? M? �« q??O? łQ??ð ¨w?? {U?? *« f??O? L? )« VO³( w??�U??;« t??Ð Âb??I?ð Íc??�« sFD�« ¨w½ULOK��« WJOK� ŸU??�œ ¨włUŠ bL×� Í—u²Ýb�« œU%ô« s� UO½U*dÐ rN²ð w²�« dOš_« «c?? ¼ l??O?²?9 b??F?Ð ¨U??N?ÐU??B?²?žU??Ð  U¹UM'« W�dž sŽ —œUB�« …¡«d³�« rJ×Ð Æ◊UÐd�UÐ WO�UM¾²Ýô« WA�UM� w� ŸËdA�« WLJ;«  Qł—√Ë —uCŠ ÂbF� UN�U�√ WŽu�d*« Èu??Žb??�« ”√d¹ Íc�« ¨n¹—UŽ s�Š w½U*d³�« ŸU�œ —dI²� ¨…œuŽ 5Ž W¹bKÐ t�H½ X�u�« w� ?�« W�Kł b¹b%Ë ¨b¹bł s� Á¡UŽb²Ý« w� ¡b³K� ¨ÂœU??I? �« d??Ðu??²?�√ dNý s??� 30 w� s??F?D?�«  UO¦OŠ qO�UHð WA�UM� Æd�c�« n�UÝ w�UM¾²Ýô« rJ(« …¡«d?? Ð w??� s??F? D? �« …d??�c??� d??O? A? ðË ·UM¾²Ýô« WLJ×� Ê√ v??�≈ w??½U??*d??³?�« w� rJ(« «c¼ UNMŽ —b� w²�« ¨◊UÐd�UÐ UNKOKFð w� bM²�ð r� ¨w{U*« d¹UM¹ 17 Ãd�� sŽ X¦×Ð qÐ ¨Êu½U� vKŽ U¼—«dI� WO½u½UI�« b??Ž«u??I?�« s??Ž «bOFÐ rN²LK�


‫‪4‬‬

‫سياسية‬

‫العدد‪ 2152 :‬اإلثنني ‪2013/08/26‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اقترح خلق قطب مالي وتجميع وزارة االقتصاد وكشف للمكتب السياسي عن الحقائب والئحة الوزراء‬

‫مزوار يضيق اخلناق على بنكيران ويسعى إلعادة هندسة احلكومة‬ ‫الرباط‬ ‫عادل جندي‬

‫كشف ص�لاح الدين م��زوار‪ ،‬رئيس‬ ‫حزب التجمع الوطني لألحرار‪ ،‬خالل‬ ‫اجلولة الرابعة من املشاورات السياسية‬ ‫لضم حزبه إلى ما تبقى من أغلبية عبد‬ ‫اإلله بنكيران‪ ،‬التي انعقدت مساء أول‬ ‫أمس السبت‪ ،‬عن رؤية حزبه لتفاصيل‬ ‫التعديل احلكومي املرتقب‪.‬‬ ‫يأتي ذلك في وقت تتحدث مصادر‬ ‫متابعة لسير امل��ش��اورات ع��ن تضييق‬ ‫اخلناق على رئيس احلكومة وإضعاف‬ ‫موقفه‪ ،‬مقابل تقوية املركز التفاوضي‬ ‫مل��زوار‪ ،‬الذي يبدو أنه سيغتنم الظرف‬ ‫السياسي لتحقيق املزيد من املكاسب‪،‬‬ ‫خاصة في ظل الضربات التي تلقاها‬ ‫حليفه املستقبلي بعد اخلطاب امللكي‬ ‫لثورة امللك والشعب وتقرير املجلس‬ ‫االقتصادي واالجتماعي والبيئي‪.‬‬ ‫وف���ي���م���ا ي����ب����دو أن امل�����ش�����اورات‬ ‫السياسية قد بلغت مرحلة متقدمة في‬ ‫انتظار جولة خامسة تكون حاسمة في‬ ‫إع�لان ميالد حكومة بنكيران الثانية‪،‬‬ ‫كشفت مصادر مقربة من تلك املشاورات‬ ‫أن مزوار وضع بني يدي بنكيران‪ ،‬الذي‬ ‫ك���ان م��رف��وق��ا ب��وزي��ر ال��دول��ة ع��ب��د الله‬ ‫باها‪ ،‬تصور حزبه للهندسة احلكومية‬ ‫اجلديدة‪ ،‬مشيرة إلى أن الالفت فيها هو‬ ‫تضمنها تغييرات كبرى ت��روم حتقيق‬ ‫االنسجام مع األولويات التي تضمنتها‬ ‫م��ذك��رة التجمع امل��رف��وع��ة إل���ى رئيس‬ ‫احلكومة‪.‬‬ ‫ووف�����ق امل����ص����ادر‪ ،‬ف����إن م���ا مييز‬ ‫الهندسة اجلديدة للحكومة‪ ،‬وفق تصور‬ ‫التجمع‪ ،‬هو احترام أولويات النسخة‬ ‫الثانية من حكومة بنكيران‪ ،‬السيما على‬ ‫املستوى االقتصادي‪ ،‬واعتمادها منطق‬ ‫التقريب بني القطاعات املتجانسة داخل‬

‫صالح الدين مزوار رفقة عبد اإلله بنكيران‬

‫أقطاب لضمان الفعالية واالنسجام‪.‬‬ ‫وف���ي ه���ذا ال��ص��دد‪ ،‬ك��ش��ف م���زوار‪،‬‬ ‫خالل الشوط الرابع من املشاورات الذي‬ ‫امتد نحو ساعة وربع‪ ،‬عن توجه خللق‬ ‫ق��ط��ب م��ال��ي وف���ق أول���وي���ات البرنامج‬ ‫االستعجالي‪ ،‬وجتميع وزارة االقتصاد‬ ‫واملالية عوض بقائها برأسني كما عليه‬ ‫األمر خالل النسخة األولى من حكومة‬ ‫بنكيران‪.‬‬ ‫وحسب املصادر ذاتها‪ ،‬فإن التجمع‬ ‫يدفع في اجتاه سحب البساط من حتت‬

‫أقدام وزارة الشؤون العامة واحلكامة‬ ‫بانتزاع قطاع االقتصاد االجتماعي منها‬ ‫وإسناده إلى وزارة التجارة والصناعة‬ ‫واخل��دم��ات‪ ،‬فيما يبدو أن��ه إش��ارة إلى‬ ‫رغبة قيادة احلزب في وضع يدها على‬ ‫حقيبة التجارة والصناعة واخلدمات‪.‬‬ ‫وب��اإلض��اف��ة إل���ى ت��ص��ور الهيكلة‬ ‫اجل��دي��دة للحكومة‪ ،‬استعرض مزوار‪،‬‬ ‫خ�لال اجل��ول��ة ال��راب��ع��ة ال��ت��ي م��رت في‬ ‫أج������واء ج���د إي��ج��اب��ي��ة ح��س��ب تعبير‬ ‫مصادر جتمعية‪ ،‬تصور حزبه لسبل‬

‫وآل��ي��ات بناء أغلبية ج��دي��دة م��ن خالل‬ ‫محورين رئيسني‪ ،‬يهم األول أولويات‬ ‫العمل احلكومي على ضوء مستجدات‬ ‫األوض������اع ال��ع��ام��ة ب��ال��ب�لاد‪ ،‬ال��ت��ي مت‬ ‫حتديدها في سبع أولويات تروم جتاوز‬ ‫األوضاع الصعبة التي جتتازها البالد‬ ‫اقتصاديا وسياسيا‪ .‬‬ ‫ويأتي على رأس تلك األولويات على‬ ‫املستوى السياسي وضع أجندة واضحة‬ ‫لتنزيل القوانني التنظيمية املتبقية قبل‬ ‫الوصول الى السنة االنتخابية املتوقعة‬

‫في ‪ ،2016‬وحتديد األجندة االنتخابية‬ ‫املشكلة ملجلس املستشارين‪ .‬أما فيما‬ ‫يتعلق باألولوية االقتصادية‪ ،‬فأكد مزوار‬ ‫على ض��رورة إع��ادة النظر في التدبير‬ ‫احلكومي في هذا املجال واللجوء الى‬ ‫إج�����راءات ج��دي��دة واس��ت��ث��م��ار مصادر‬ ‫ث���روة أخ���رى مثل العقار واالستثمار‬ ‫ف��ي االق��ت��ص��اد االج��ت��م��اع��ي‪ ،‬م��ع إعطاء‬ ‫األول���وي���ة إلص�ل�اح ص��ن��دوق املقاصة‬ ‫وص��ن��ادي��ق ال��ت��ق��اع��د‪ .‬وم��ن األولويات‬ ‫التي رك��ز عليها رئيس التجمع بناء‬ ‫الثقة بني احلكومة وأغلبيتها اجلديدة‬ ‫والفاعلني السياسيني واالقتصاديني‬ ‫واالج��ت��م��اع��ي�ين‪ ،‬وامل��ط��ال��ب��ة باإلسراع‬ ‫بتحقيق السلم االجتماعي مع املركزيات‬ ‫النقابية والقوى االجتماعية‪ ،‬عبر إحياء‬ ‫احلوار االجتماعي واالستجابة لبعض‬ ‫مطالب القوى االجتماعية حتى يتسنى‬ ‫للحكومة ف��ي طبعتها الثانية مترير‬ ‫إصالحاتها احلساسة‪.‬‬ ‫وف��ي الوقت ال��ذي حتدثت مصادر‬ ‫جت��م��ع��ي��ة ع���ن إب�����داء ب��ن��ك��ي��ران‪ ،‬أثناء‬ ‫امل��ن��اق��ش��ة ال��ت��ي ت��ل��ت ع����رض م����زوار‪،‬‬ ‫اهتمامه مبقترحات التجمع‪ ،‬مقدما‬ ‫مالحظات لم تكشف عن طبيعتها فيما‬ ‫يخص تلك االقتراحات‪ ،‬ينتظر أن تشكل‬ ‫اجل��ول��ة اخل��ام��س��ة‪ ،‬ال��ت��ي ات��ف��ق مزوار‬ ‫وبنكيران على عقدها في غضون األيام‬ ‫القليلة املقبلة‪ ،‬محطة رئيسة للحسم‬ ‫في هندسة هيكلة احلكومة واحلقائب‬ ‫العائدة للتجمعيني‪.‬‬ ‫وح��س��ب م��ص��ادر م��ن ح���زب أحمد‬ ‫ع��ص��م��ان‪ ،‬ينتظر أن ي��ش��ه��د اجتماع‬ ‫املكتب السياسي‪ ،‬املتوقع عقده اليوم‬ ‫اإلث����ن��ي�ن‪ ،‬ك��ش��ف رئ���ي���س احل�����زب عن‬ ‫ال��ق��ط��اع��ات احلكومية ال��ت��ي سيطالب‬ ‫ب��ه��ا خ�ل�ال اجل��ول��ة اخل��ام��س��ة والئحة‬ ‫وزراء احل����زب ف���ي ح��ك��وم��ة بنكيران‬ ‫الثانية‪.‬‬

‫املجلس الدستوري «يصفع» العنصر السفارة الصينية تدخل على خط االعتداء على مواطنها من طرف املافيا‬ ‫وشباط ويؤكد قانونية الفريق‬ ‫النيابي حلزب بنعبد الله‬ ‫الرباط‬ ‫عادل جندي‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫من جهة أخرى‪ ،‬كان الفتا في ما يتعلق باالنتساب‬ ‫ع��د ُم رب��ط املجلس الدستوري له باالنتماء السياسي‬ ‫للنواب‪ ،‬بل ربطه باللحظة ال ّزمنية لاللتحاق بالفريق‬ ‫وحصر صفة االنتساب في توضيحه بشأن املادة الـ‪،32‬‬ ‫حيث جاء في قرار املجلس الدستوري ِ‬ ‫نفسه‪« :‬مع مراعاة‬ ‫أنّ صفة النائب املنتسب تنحصر في النواب الذين‬ ‫التحقوا بالف َرق أو املجموعات النيابية بعد تأليفها‪..‬‬ ‫وحيث إنّ أعضاء فريق التقدم الدميقراطي العشرين‬ ‫مؤسسون للفريق‪ ،‬فليس فيهم أي‬ ‫هم جميعهم أعضاء‬ ‫ّ‬ ‫منتسبني (على الرغم من تعدد انتماءاتهم السياسية)‬ ‫ألنه ال أحد منهم التحق بالفريق بعد تشكيله»‪.‬‬

‫إسماعيل روحي‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫وأوضحت املعطيات ذاتها أن رجل‬ ‫األعمال اتصل‪ ،‬بعد تصاعد خالفاته مع‬ ‫مواطنه املقيم باملغرب حول مبالغ مالية‬ ‫عالقة في ذمته‪ ،‬بأحد الصينيني املقيمني‬ ‫باملغرب واتفق معه على متكينه من مبلغ‬ ‫مالي مقابل االعتداء على منافسه‪.‬‬ ‫وأف������ادت امل��ع��ط��ي��ات ذات���ه���ا إل���ى أن‬ ‫الصينيني األربعة‪ ،‬الذين نفذوا االعتداء‬ ‫على امل��ق��اول‪ ،‬دخ��ل��وا امل��غ��رب عبر مطار‬ ‫م��ح��م��د اخل��ام��س ب��ش��ك��ل ع����ادي ق��ب��ل أن‬ ‫يقيموا بإحدى الشقق في مدينة الدار‬ ‫البيضاء في انتظار سنوح فرصة تنفيذ‬ ‫عملية االعتداء على التاجر الصيني التي‬ ‫كلفوا بها؛ موضحة أنهم قاموا قبل تنفيذ‬ ‫العملية مبراقبة دقيقة لتحركاته ومعرفة‬ ‫مواقيت دخوله وخروجه إلى املنزل الذي‬

‫يكتريه بالدار البيضاء ومسح للمنطقة‬ ‫التي يسكن بها من أجل تسهيل عملية‬ ‫الهروب بعد تنفيذ االعتداء عليه‪.‬‬ ‫وورد ف����ي امل���ع���ط���ي���ات ذات����ه����ا أن‬ ‫املهاجمني فضلوا االستعانة بدراجات‬ ‫نارية جديدة من النوع السريع من أجل‬ ‫تسهيل ح��رك��ت��ه��م ب��ع��د تنفيذ االعتداء‬ ‫على اعتبار أنها ستوفر لهم إمكانيات‬ ‫للمناورة أفضل مما تتيحه السيارة في‬ ‫مدينة مكتظة كالدار البيضاء؛ كما جاء‬ ‫في سياقها أن اخلطأ الذي ارتكبه منفذو‬ ‫العملية ومكن من توقيفهم ساعات بعد‬ ‫قيامهم بها هو التخلص من الدراجات‬ ‫النارية التي كانت حتتوي على وثائق‬ ‫هوية خاصة بهم في مرأب املركز التجاري‬ ‫املمتاز «مرجان اإلدريسية» والعودة إليها‬ ‫ساعات بعد تنفيذ االعتداء ليجدوا األمن‬ ‫في انتظار االثنني اللذين تكلفا بإعادة‬ ‫الدراجات النارية فيما تكلف املواطنون‬ ‫بإيقاف االثنني اآلخرين اللذين بقيا داخل‬

‫السيارة في أحد األزق��ة الفرعية القريبة‬ ‫من املركز التجاري‪.‬‬ ‫وأكدت املعطيات ذاتها أن عنصرا من‬ ‫الفرقة الوطنية‪ ،‬كان مير بالصدفة من مكان‬ ‫احلادث‪ ،‬ساهم‪ ،‬إلى جانب املواطنني‪ ،‬في‬ ‫اعتقال املواطنيـْن الصينيني إل��ى غاية‬ ‫حضور رج��ال األم��ن ال��ذي��ن تسلموهما؛‬ ‫موضحة أنه جرى االستماع إلى شاهدين‬ ‫أشرفا على عملية االعتقال بوالية أمن‬ ‫البيضاء حول كيفية اعتقالهم واألسباب‬ ‫التي جعلتهم يقومون بحجزهم داخل‬ ‫السيارة التي كانوا على متنها‪.‬‬ ‫وأف���ادت املعطيات ذاتها ب��أن تدخل‬ ‫عمال ورش بناء قريب من مكان احلادث‬ ‫لعب دورا حاسما في ثني املهاجمني عن‬ ‫مواصلة االعتداء على التاجر الصيني؛‬ ‫معتبرة أن العمال الحظوا عملية االعتداء‬ ‫م��ن ال����ورش وق���ام���وا مب��ه��اج��م��ة اجلناة‬ ‫باحلجارة‪ ،‬مما جعل األخيرين يفرون من‬ ‫املكان‪.‬‬

‫نظام زجري جديد في أول استراتيجية‬ ‫حملاربة الرشوة نهاية يونيو ‪2014‬‬

‫عبد العظيم الكروج‬

‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬ ‫على ال��رغ��م م��ن توفر امل��غ��رب على العديد م��ن الدراسات‬ ‫امليدانية حول استفحال ظاهرة الرشوة في البالد‪ ،‬اختارت‬ ‫حكومة عبد اإلله بنكيران إطالق طلبات عروض الختيار خبراء‬ ‫في مجال الرشوة لوضع تشخيص دقيق حول انتشار الظاهرة‬ ‫وإجناز دراسة حول أول استراتيجية وطنية حملاربة الرشوة‪.‬‬ ‫وكشف عبد العظيم الكروج‪ ،‬الوزير املنتدب لدى رئيس‬ ‫احلكومة املكلف بالوظيفة العمومية وحت��دي��ث اإلدارة‪ ،‬في‬ ‫حديث لـ«املساء» أن «احلكومة ستطلق قريبا دراس��ات عميقة‬ ‫لتشخيص واقع الرشوة باملغرب‪ ،‬قبل الشروع في إعداد أول‬ ‫استراتيجية وطنية حملاربة الرشوة مبنهجية جديدة عنوانها‬ ‫األبرز اخلروج بنتائج ملموسة بعد تنفيذ البرامج‪.‬‬ ‫وأوضح الكروج أن الوزارة أطلقت طلبات عروض الختيار‬ ‫خبراء في هذا املجال‪ ،‬سينكبون على إعداد دراسة تشخيصية‬ ‫للظاهرة ومواكبة احلكومة في إع��داد استراتيجيتها التي‬ ‫ستكون جاهزة في متم يونيو ‪ ،2014‬فيما سيتم إطالق البرامج‬ ‫األولى اخلاصة بها في شهر يوليوز من السنة ذاتها‪.‬‬ ‫وأك��د ال��ك��روج أن «ه��ذه االستراجتية ستحدث نوعا من‬ ‫القطيعة مع نوعية التعاطي مع موضوع الرشوة في املغرب‪،‬‬ ‫فرغم توفر املغرب على العديد من البرامج فإن وقعها يبقى‬ ‫نسبيا»‪ ،‬حيث سجل أن «هذه االستراتيجية تترجم توجهات‬ ‫الدولة في هذا املجال وستعطى لها مكانة مميزة ومتمزة»‪.‬‬ ‫واعتبر وزير الوظيفة العمومية أن االستراتيجية ستمر‬ ‫عبر أرب��ع مراحل‪ ،‬أواله��ا تشخيص وتقييم وضعية الرشوة‬ ‫في املغرب‪ ،‬إضافة إلى دراسة كل ما مت إجنازه من برامج من‬ ‫أجل تثمني ما هو إيجابي وتطوير اجلوانب التي عرفت نسب‬ ‫مردودية محدودية‪.‬‬ ‫وسيتم في ه��ذا اإلط��ار حتديد خريطة املخاطر املرتبطة‬ ‫بالرشوة وامليادين والفضاءات التي متسها الظاهرة بشكل‬ ‫كبير من أجل حتديد مجموعة من األولويات التي ستمكن من‬ ‫التدخل طبقا لتلك اخلريطة‪.‬‬ ‫وستهم امل��رح��ل��ة الثانية‪ ،‬حسب عبد العظيم الكروج‪،‬‬ ‫«وضع االستراتيجية‪ ،‬حيث سيتم حتديد األهداف والتوجهات‬ ‫والبرامج واإلجراءات التي يجب إجنازها في وقت زمني محدد‬ ‫وليس االقتصار على استراتيجية عمومية ب��دون إجراءات‬ ‫ملموسة»‪.‬‬ ‫أما املرحلة الثالثة فتهم وضع نظام حكامة يضمن فعالية‬ ‫واستمرارية االستراتيجية‪ ،‬فيما ستهم املرحلة الرابعة الشروع‬ ‫في حتديد بعض اإلجراءات الكبرى ذات األولوية وبدء تفعيل‬ ‫البرامج خالل بضعة أشهر‪.‬‬ ‫وأش���ار وزي���ر الوظيفة إل��ى أن استراتيجية امل��غ��رب في‬ ‫م��ح��ارب��ة ال��رش��وة ل��ن تقتصر على اجل��ان��ب التحسيسي أو‬ ‫الوقائي‪ ،‬بل ستكون استراتيجية شمولية جلميع اجلوانب‬ ‫املتعلقة بالترسانة القانونية وال��ن��ظ��ام ال��زج��ري‪ ،‬واجلانب‬ ‫التحسيسي والوقائي‪ ،‬والتعاون الدولي‪ ،‬وبرامج تهم إشراك‬ ‫جميع الفعاليات داخل املجتمع للمساهمة في إجناحها‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 2152 :‬اإلثنني ‪2013/08/26‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪3‬‬

‫غرباء عن الجماعة يستفيدون والسّالليون يطالبون بفتح تحقيق في القضية‬

‫�أ�سئـــ ــــلة لـ‪:‬‬

‫سالليون يف ّجرون فضيحة تعويضات و«يقصفون» مسؤولني في الداخلية‬

‫خالد فتحي*‬

‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬

‫«فضيحة تعويضات سالليني‬ ‫ت��ه� ّز إقليم م���والي ي��ع��ق��وب»‪ ..‬هذا‬ ‫ما ردّده أعضاء دوار أوالد يزيد‪،‬‬ ‫ال���ت���اب���ع جل���م���اع���ة ع��ي�ن الشقف‬ ‫القروية‪ ،‬في لقاء مع «املساء»‪ ،‬وهم‬ ‫يستعرضون محنتهم مع ملف ما‬ ‫يسمونه «تالعبات» في تعويضات‬ ‫أراض في‬ ‫ن��اج��م��ة ع���ن ت��ف��وي��ت‬ ‫ٍ‬ ‫ملكيتهم لشركة «ه��ول��س��ي��م»‪ ،‬منذ‬ ‫سنة ‪.2009‬‬ ‫ولم يتردّد املتض ّررون في توجيه‬ ‫اتهامات إلى بعض املسؤولني في‬ ‫إدارة الشؤون القروية في وزارة‬ ‫الداخلية‪ ،‬قالوا إنهم يقفون وراء‬ ‫إدراج أشخاص غرباء عن اجلماعة‬ ‫ف��ي الئ��ح��ة األع��ض��اء املستفيدين‬ ‫م��ن ه���ذه ال��ت��ع��وي��ض��ات‪ .‬وطالبوا‬ ‫بفتح حتقيق ف��ي القضية‪ ،‬لعدم‬ ‫ت��ك��رار م��ث��ل ه���ذه «ال��ف��ض��ائ��ح» في‬ ‫ملفات أخ��رى لها عالقة بأراضي‬ ‫اجلماعات الساللية‪.‬‬ ‫وعلمت «امل��س��اء»‪ ،‬في السياق‬ ‫ذاته‪ ،‬أن عامل إقليم موالي يعقوب‬ ‫قد عقد‪ ،‬يوم اجلمعة املاضي‪ ،‬لقاء‬ ‫الساللية‪،‬‬ ‫مع أعضاء هذه اجلماعة ّ‬ ‫في خطوة لـ»وقف نزيف» هذا امللف‪،‬‬ ‫خ��اص��ة أنّ ال��س�لال��ي�ين غاضبون‪،‬‬ ‫وي��ع��ت��زم��ون تنظيم احتجاجات‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل��ص��ادر نفسها إنّ عامل‬ ‫اإلق��ل��ي��م أم���ر بتوقيف تعويضات‬ ‫كانت ستص َرف عبر بريد املغرب‪،‬‬ ‫قبل ال��ت��اري��خ احمل���دد ل��ص��رف هذه‬ ‫ال��ت��ع��وي��ض��ات‪ ،‬ألش��خ��اص يتمسك‬ ‫أع��ض��اء ه���ذه اجل��م��اع��ة بكونهم ال‬ ‫يتوفرون على أي أحقية قانونية‬ ‫لالستفادة م��ن ه��ذه التعويضات‪،‬‬ ‫ع��ك��س م���ا ه���و م��س��ط��ر ف���ي لوائح‬ ‫رس��م��ي��ة ت��ت��وف��ر ع��ل��ي��ه��ا السلطات‬ ‫احمللية ف��ي إقليم م���والي يعقوب‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫مل��اذا ال���دورة األول���ى ال���دورة األول��ى ملهرجان سال «ليالي‬ ‫ال��ن��ج��وم»‪ ،‬أي إض��اف��ة ستمنحها ل��ع��ال��م امل��ه��رج��ان��ات في‬ ‫املغرب؟‬ ‫< اجلماعة احلضرية لسال هي املنظم الرسمي للتظاهرة ما بني ‪ 22‬و‪25‬‬ ‫من غشت احلالي‪ ،‬والتي ال زالت لم حتظ بعد بلقب «مهرجان»‪ ،‬لكننا نأمل‬ ‫أن تكسبه قريبا‪.‬‬ ‫أما عن فكرة تنظيم الدورة األولى لهذه التظاهرة‪ ،‬فهي نابعة أساسا من حبنا‬ ‫وغيرتنا على مدينتنا سال‪ ،‬التي تعرف خصاصا مهوال في ميدان التنشيط‬ ‫الثقافي والفني‪ ،‬فمدينة مليونية مثل س�لا‪ ،‬التي تعتبر ثاني أو ثالث أكبر‬ ‫مدينة مغربية من حيث عدد السكان‪ ،‬وجب أن تتوفر على أكثر من مهرجان‬ ‫بالنظر إلى عراقة املدينة وأصالتها ومكانتها التاريخية والثقافية باملغرب‪،‬‬ ‫من هنا بادرنا إلى خلق نشاط فني وثقافي منتظم يكون مبثابة متنفس لكل‬ ‫السالويني وضيوفهم‪ ،‬وه��ذه التظاهرة ستزداد تطورا وإشعاعا‪ ،‬ب��إذن الله‪،‬‬ ‫لتعكس طموحنا الكبير وامل��ش��روع في جعل مدينة سال ملتقى للحضارات‬ ‫والثقافات جهويا ودوليا‪.‬‬ ‫ه��ل استطعتم التميز ف��ي ه��ذه التظاهرة‪ ،‬خصوصا في‬ ‫دورتها األولى؟‬ ‫أهم عنصر اتفقنا على إعطائه األولوية أثناء إعدادنا لبرنامج هذه‬ ‫التظاهرة هو عنصر التنوع‪ ،‬ذلك ألن مدينة سال أصال تتميز بالتنوع‬ ‫الذي يظهر جليا في ساكنة املدينة‪ ،‬التي هي عبارة عن مزيج تلتحم‬ ‫فيه كل الثقافات املغربية األصيلة‪.‬‬ ‫سكان مدينة سال ينحدرون من كل مناطق املغرب تقريبا‪ ،‬جتد فيهم «جبالة»‬ ‫و»ريافة» و»دكالة» و»أهل الشاوية» و»شلوح األطلس» و»أهل سوس»»غرباوة»‬ ‫وكل أطياف املجتمع املغربي‪ ،‬لذا ارتأينا أن تعكس العروض الفنية املقدمة‪،‬‬ ‫التي تعكس هذا التنوع الرائع الذي تفتخر به مدينتنا‪.‬‬ ‫من بني الفقرات املهمة في هذه الدورة أدرجنا عروض الفروسية‪ ،‬وهي من‬ ‫التقاليد احملبوبة لدى سكان املدينة‪ ،‬إذ ما يجهله الكثيرون هو كون إقليم سال‬ ‫يضم قبائل رائدة في تقليد الفروسية ويضم جمعيات تنشط على مدار السنة‬ ‫في هذا امليدان‪.‬‬ ‫أال تطمحون إلى منافسة مهرجان «م��وازي��ن» في الرباط‪،‬‬ ‫تبعا للمنافسة التاريخية املعروفة بني الرباط وسال؟‬ ‫ال يجب أب��دا أن نبخس مدينة س�لا ق��دره��ا عندما نقارنها بأي‬ ‫مدينة أخرى‪ ،‬فسال هي مدينة عريقة بتاريخها احلافل‪ ،‬إذ حظيت دائما مبكانة‬ ‫متميزة مع توالي حكم سالطني الدولة املغربية‪ ،‬ولها أعالم معروفون في شتى‬ ‫امل��ج��االت‪ ،‬رفعوا اس��م املدينة عاليا‪ ،‬وطنيا ودول��ي��ا‪ .‬وم��ع التزايد الهائل في‬ ‫عدد سكانها‪ ،‬عرفت املدينة نهضة عمرانية كبيرة واكبتها نهضة اقتصادية‬ ‫وتنموية متثلت في مشاريع عمالقة كمشروع «مارينا أبي رقراق»‪ ،‬و مشروع‬ ‫«الطرامواي»‪ .‬كما تزخر املدينة مبؤهالت سياحية واعدة تسمح لها باستقطاب‬ ‫آالف ال���زوار امل��غ��ارب��ة واألج��ان��ب‪ .‬كما ي��ع��رف املجتمع امل��دن��ي بسال نشاطا‬ ‫دائما وعمال متواصال متكنت من االط�لاع عليه عن ق��رب بصفتي مسؤوال‬ ‫عن القطاع الرياضي واالجتماعي والتنموي باجلماعة احلضرية‪ ،‬إذ واكبت‬ ‫نشاط عدة جمعيات محلية تبذل مجهودات محمودة للمساهمة في تنمية املدينة‬ ‫ونهضتها‪.‬‬ ‫ما نطمح إليه‪ ،‬إذن‪ ،‬هو أن يرقى التنشيط الثقافي باملدينة إلى مستوى نهضة‬ ‫املدينة وتطورها‪ ،‬إذ ال نهضة حقيقية بدون ثقافة‪.‬‬ ‫ونحن اآلن‪ ،‬مبعية النسيج اجلمعوي احمل��ل��ي‪ ،‬بصدد وض��ع اللبنة األولى‬ ‫ملؤسسة ثقافية كبرى تعنى بتنظيم كل النشاطات الثقافية والفنية باملدينة كما‬ ‫هو الشأن بجل املدن الكبرى‪.‬‬ ‫من أجل كل هذا‪ ،‬أدعو سكان سال وضيوفها إلى االستمتاع بعروض «ليالي‬ ‫النجوم» وبكل فقرات هذه التظاهرة‪ ،‬ونأمل أن تنال إعجابهم‪ ،‬مع تأكيدنا أنه‬ ‫مت اتخاذ كل الشروط الالزمة لكي متر فعاليات هذه ال��دورة على أحسن ما‬ ‫ي��رام‪ ،‬حيث نتوقع حضور جماهير غفيرة قد تصل ليلة االفتتاح إلى مائتي‬ ‫ألف متفرج‪.‬‬ ‫* نائب رئيس اجلماعة احلضرية لسال‬

‫‪2‬‬

‫ي��زي��د ح��وال��ي ‪ 27‬ه��ك��ت��ارا‪ ،‬مقابل‬ ‫ت��ع��وي��ض م���ح���دد ف���ي ‪ 65‬درهما‬ ‫وح �دّد عدد املستفيدين في‬ ‫للمتر‪ُ .‬‬ ‫‪ 68‬مستحقا‪ ،‬ت��وص��ل ح��وال��ي ‪27‬‬ ‫ستحقاتهم في‬ ‫مب‬ ‫شخصا منهم ُ‬ ‫َ‬ ‫ش��ه��ر أب��ري��ل م��ن ال��س��ن��ة اجلارية‬

‫وطبقا للمستشار اجلماعي رشيد‬ ‫العابدي‪ ،‬ف��إنّ سالليي جماعة عني‬ ‫الشقف قد فوتوا لشركة «هولسيم»‬ ‫م��س��اح��ات م��ن أراض��ي��ه��م ف��ي سنة‬ ‫‪ ،2009‬وتبلغ املساحة التي فـ ُ ّوتت‬ ‫للشركة من ق َبل أعضاء دوار أوالد‬

‫(‪ .)2013‬وكان من املرتقب أن تص َرف‬ ‫التعويضات لالئحة املتبقية‪ ،‬لكنّ‬ ‫«ف��ض��ي��ح��ة» ص����رف التعويضات‬ ‫ل��غ��رب��اء ع���ن اجل��م��اع��ة الساللية‬ ‫أجلت ص��رف التعويضات‪ ،‬بعدما‬ ‫ّ‬ ‫احتج أعضاء اجلماعة‪ ،‬وطالبوا‬ ‫ّ‬

‫وزارة الداخلية بفتح حتقيق في‬ ‫مالبسات ه��ذه القضية ومحاسبة‬ ‫املُتو ّرطني‪ ،‬موردين أنه من الناحية‬ ‫القانونية ال يحق ألي عضو خارج‬ ‫جماعتهم الساللية االستفادة من‬ ‫التعويضات‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫بالصفير في حفل كلف البلدية أزيد من مليون درهم‬ ‫عمدة سال يُستقبَل ّ‬ ‫‪ ‬الرباط ‪-‬مصطفى احلجري‬

‫‪ ‬تسبب ت���أخ���ي���ر انطالق‬ ‫ف���ع���ال���ي���ات ال����ي����وم األول من‬ ‫مهرجان ليالي النجوم بسال في‬ ‫بالصفير من‬ ‫استقبال عمدة سال‬ ‫ّ‬ ‫طرف اجلماهير‪ ،‬خالل صعوده‬ ‫�ص��ة إلع��ط��اء انطالقة‬ ‫إل���ى امل��ن� ّ‬ ‫املهرجان‪.‬‬ ‫وف��ش��ل ن���ور ال��دي��ن األزرق‬ ‫ف��ي ام��ت��ص��اص «غ��ض��ب» مئات‬ ‫تجني‪ ،‬الذين قاطعوا كلمته‬ ‫املحُ ّ‬ ‫�ص��ف��ي��ر‪ ،‬رغ����م ت��ع��ب��ي��ره عن‬ ‫ب��ال� ّ‬ ‫تفهّ مه االح��ت��ج��اج بسبب عدم‬ ‫احترام املواعيد الفنية‪ ،‬وتوقيت‬ ‫انطالق احلفل املنظم من طرف‬

‫«ليالي النجوم» تالحم لكل‬ ‫الثقافات املغربية األصيلة‬

‫البلدية‪.‬‬ ‫وع���� ّب����ر ع����ن امل����وق����ف ذات����ه‬ ‫الفكاهي «ج���واج»‪ ،‬ال��ذي مازح‬ ‫اجل��م��ه��ور ب��ت��ه��دي��ده بتحويل‬ ‫ف��ق��رات امل��ه��رج��ان إل���ى حفالت‬ ‫مدفوعة األجر‪ ،‬في حال استم ّرت‬ ‫ص���اف���رات االح��ت��ج��اج م��ن قبل‬ ‫مئات اجلماهير التي انتقلت‬ ‫إلى «باب املْريسة»‪ ،‬الذي اختير‬ ‫�ص��ة الرسمية‬ ‫الح��ت��ض��ان امل��ن� ّ‬ ‫للمهرجان‪.‬‬ ‫وت���س���ب���ب س�����وء التنظيم‬ ‫والتنسيق ب�ين ال��ش��رك��ة التي‬ ‫أنيط بها التعاقد مع الفنانني‬ ‫واللجنة املنظمة في تأخر إعطاء‬ ‫االن��ط�لاق��ة الفعلية للمهرجان‬

‫ضحايا االنتهاكات يعودون‬ ‫لالعتصام أمام مجلس اليزمي‬ ‫الرباط ‪-‬محسن السوري‬ ‫(صحافي متد ّرب)‬

‫ع��ن امل��وع��د احمل����دد ب���أزي��� َد من‬ ‫ساعة ون��ص��ف‪،‬ألس��ب��اب تتصل‬ ‫ب��ال��ت��ح��ض��ي��رات اللوجسيتية‪.‬‬ ‫كما تسبب تعدّ د املتدخلني في‬ ‫البرمجة‪ ،‬حسب أعضاء اللجنة‪،‬‬ ‫ف��ي إج����راء ت��ع��دي�لات مستمرة‬ ‫على البرنامج‪.‬‬ ‫وقد خلـّفت التعديالت التي‬ ‫ِ‬ ‫أدخ���ل���ت ف��ي ال��ل��ح��ظ��ة األخيرة‬ ‫تغيي َر موعد إطاللة جنم الراي‬ ‫اجلزائري الشاب مامي إلى ما‬ ‫ب��ع��د م��ن��ت��ص��ف ل��ي��ل��ة اخلميس‬ ‫اجل��م��ع��ة‪ ،‬بعد أن ك��ان مق َّرر ًا‬‫صعوده إلى اخلشبة في الساعة‬ ‫ال���ع���اش���رة إلع���ط���اء االنطالقة‬ ‫الفعلية للمهرجان‪ .‬وحسب أحد‬

‫استياء من عرض مشاريع‬ ‫الدار البيضاء باللغة الفرنسية‬ ‫أحمد بوستة‬

‫في خطوة تصعيدية‪ ،‬دخلت مجموعات ضحايا االنتهاكات‬ ‫اجلسيمة حلقوق اإلن��س��ان وأع��ض��اء املنتدى املغربي م��ن أجل‬ ‫احلقيقة واإلنصاف‪ ،‬منذ اخلميس املاضي‪ ،‬في اعتصام مفتوح‬ ‫أم��ام مق ّر املجلس الوطني حلقوق اإلنسان في الرباط‪ ،‬للتعبير‬ ‫َ‬ ‫جتاهل ال��دول��ة ملطالبها وإخاللها بالتزاماتها‬ ‫عن استنكارها‬ ‫السابقة‪.‬‬ ‫وحمل املعتقلون السياسيون السابقون مسؤولية «التماطل»‬ ‫ّ‬ ‫في معاجلة ملفاتهم املتعلقة بجبر الضرر املادي الفردي للمجلس‬ ‫الوطني حلقوق اإلنسان‪ ،‬داعني إلى اإلسراع في تنفيذ توصيات‬ ‫هيئة اإلن��ص��اف وامل��ص��احل��ة امل���ص���ادَق عليها م��ن ط���رف امللك‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬طالب ضحايا االنتهاكات اجلسيمة حلقوق اإلنسان‬ ‫لسنوات الرصاص بالتسوية العاجلة للوضعية اإلدارية واملالية‬ ‫للمطرودين من العمل ج ّراء االنتهاكات التي طالتهم‪ ،‬وبضرورة‬ ‫رسمني‪ ،‬واعتبار سنوات األقدمية‬ ‫معاجلة مسألة املوظفني غير املُ ّ‬ ‫بدءا من تاريخ االنتهاكات التي حلقتهم‪.‬‬ ‫وشدّد املعتقلون السياسيون السابقون على أهمية اإلسراع‬ ‫في اإلدماج االجتماعي لعدد من الضحايا باالستجابة لطلباتهم‬ ‫أو توفير بدائل لها‪ ،‬فضال على إصدار كل من توصيات تكميلية‬ ‫بالنسبة إلى الذين لم يحصلوا عليها بعدُ‪ ،‬وتوصيات باإلدماج‬ ‫االجتماعي للذين تص ّنف ملفاتهم خارج اآلجال‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال سعيد كنيش‪ ،‬عضو جلنة التنسيق للمعتقلني‬ ‫السياسيني السابقني‪ ،‬في اتصال هاتفي مع «املساء»‪ ،‬إنه «مبجرد‬ ‫تنصيب احلكومة احلالية مت التراجع عن التعاطي مع ملفهم‪،‬‬ ‫عكس احلكومة السابقة‪ ،‬التي تعاطت معه بدينامية مت مبوجبها‬ ‫متتيع الضحايا من شقق اجتماعية ومن مأذونيات للنقل»‪.‬‬

‫اللجنة املنظمة‪ ،‬ف��إنّ صراعات‬ ‫اللجنة املنظمة وبعض املتدخلني‬ ‫وسعي جميع هذه املكونات إلى‬ ‫احتكار تدبير فقرات املهرجان‬ ‫تسببت في االنطالقة «الباهتة»‪،‬‬ ‫التي سبقتها بعض املؤشرات‬ ‫املقلقة حسب مصدر «املساء»‪،‬‬ ‫والتي جتلت في تأجيل الندوة‬ ‫ال��ص��ح��اف��ي��ة وم��ق��اط��ع��ة رجال‬ ‫اإلع��ل��ام ل��ه��ا‪ ،‬وحت���وي���ل بعض‬ ‫املُ� ْ‬ ‫�ش��رف�ين ع��ل��ى امل��ه��رج��ان هذا‬ ‫احلدث إلى «مناسبة عائلية»‪ ،‬من‬ ‫خالل إقحام األبناء وال ّزوجات‬ ‫في الترتيبات املرتبطة بتنظيم‬ ‫مهرجان سال‪ ،‬حيث حضر عدد‬ ‫م��ن األط��ف��ال ق��اع��ة ال��ن��دوة‪ .‬من‬

‫أثار عرض مشاريع الدار البيضاء‪ ،‬في‬ ‫ل��ق��اء نـُظم م��س��اء اجلمعة امل��اض��ي‪ ،‬باللغة‬ ‫ال��ف��رن��س��ي��ة ج���دال ون��ق��اش��ا ك��ب��ي��ري��ن داخل‬ ‫ال��ق��اع��ة‪ ،‬فبمج ّرد م��ا ب��دأ مس ّير ال��ل��ق��اء في‬ ‫احلديث بلغة موليير ارتفعت أصوات بعض‬ ‫احلاضرين ملطالبتهم باحلديث بلغة ّ‬ ‫الضاد‪،‬‬ ‫إال أنه لم يتلفت لهذا الطلب‪ ،‬واكتفى فقط‬ ‫برسم ابتسامة على محياه‪ ،‬وهو األمر الذي‬ ‫أثار استياء عدد من فعاليات املجتمع املدني‬ ‫التي حضرت هذا اللقاء‪.‬‬ ‫وقال أحد احلضور لـ»املساء» إنه لم يكن‬ ‫عليه احلديث باللغة الفرنسية‪ ،‬فالعربية هي‬ ‫لغة الدستور‪ ،‬وال بد من احترام لغة أسمى‬ ‫قانون في املغرب»‪.‬‬ ‫ولم مينع النقاش الذي عرفه لقاء تقدمي‬ ‫مجموعة من العروض حول املشاريع التي‬ ‫تعرفها العاصمة االقتصادية من إبراز أه ّم‬ ‫النقط والبرامج التي تنوي املدينة تطبيقها‬ ‫في السنوات القادمة‪.‬‬ ‫وج��رى التشديد خ�لال ه��ذا اللقاء على‬ ‫أهمية املشاريع في مدينة ال��دار البيضاء‪،‬‬ ‫وقال أحمد بريجة‪ ،‬الذي وجد نفسه مضط ّرا‬ ‫إل���ى احل���دي���ث ع���ن ال��ب��ن��ي��ات ال��ت��ح��ت��ي��ة في‬ ‫العاصمة االقتصادية‪ ،‬بسبب غياب العمدة‬ ‫خصص ‪ 500‬مليار‬ ‫محمد ساجد‪ ،‬إنّ املجلس ّ‬ ‫سنتيم من أج��ل إع��ادة هيكلة مجموعة من‬ ‫الط ُرق واحملاور‪ ،‬مضافا أنّ هذه املشاريع ال‬

‫تكون ممولة فقط من ق َبل املجلس اجلماعي‪،‬‬ ‫بل عن طريق شراكات أو قروض أو دعم من‬ ‫وزارة الداخلية‪.‬‬ ‫وتطرق نائب عمدة الدار البيضاء‪ ،‬في‬ ‫اللقاء نفسه‪ ،‬ملجموعة م��ن املشاريع التي‬ ‫تتعلق بالبنيات التحتية‪ ،‬مؤكدا أنّ «عشر‬ ‫دقائق ال تكفي للحديث عن هذه املشاريع»‪.‬‬ ‫وأوض����ح أنّ ال��ط��ري��ق احل��ض��ري السريع‪،‬‬ ‫ال��ذي يعرف عملية التوسيع منذ أزي��د من‬ ‫س��ن��ة ت��ق��ري��ب��ا‪ ،‬سيكلف ح��وال��ي ‪ 50‬مليار‬ ‫سنتيم‪ ،‬وق��ال «إنّ ه��ذا امل��ش��روع يدخل في‬ ‫إط��ار توسيع الطريق السريع ال��ذي انطلق‬ ‫من مدينة الدار البيضاء‪ ،‬ومت لهذا الغرض‬ ‫تخصيص حوالي ‪ 50‬مليار سنتيم»‪ ،‬وأكد‬ ‫أنّ عدد السيارات التي مت ّر من هذا الطريق‬ ‫ي���ت���راوح ب�ين ‪ 60‬أل��ف��ا و‪ 140‬أل���ف سيارة‬ ‫يوميا‪.‬‬ ‫ول���م ي��ت��رك ب��ري��ج��ة ال��ف��رص��ة مت��� ّر دون‬ ‫احلديث عن نفقـَي «دكار» و»بوعبيد»‪ ،‬داعيا‬ ‫احلضور إلى القيام بزيارة ميدانية لـ»نفق‬ ‫دكار» للوقف على ما وصفه بـ»املعلمة» التي‬ ‫يتم اجنازها‪ ،‬وق��ال‪« :‬لقد سبق تنظيم لقاء‬ ‫م��ع مجموعة م��ن ال��ص��ح��اف��ي�ين بخصوص‬ ‫هذا املشروع‪ ،‬وإنني أدعوكم للقيام بزيارة‬ ‫له للوقوف عن وجود مدينة حتت أرضية»‪..‬‬ ‫واعترف أحمد بريجة بوجود مجموعة من‬ ‫املشاكل في الدار البيضاء‪ ،‬مؤكدا أنّ احلركة‬ ‫التي تعرفها املدينة ال تنفي وج��ود الكثير‬ ‫من اإلكراهات‪.‬‬

‫جهته‪ ،‬ب ّرر خالد فتحي‪ ،‬املسؤول‬ ‫الفعلي عن املهرجان‪ ،‬التأخي َر‬ ‫الذي سيطر على اليوم األول من‬ ‫فعاليات املهرجان بـ»إجراءات‬ ‫أمنية» وقلل من أهمية الصفير‬ ‫الذي رافق كلمة العمدة‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أنّ «املهرجان كان ناجحا»‪ ،‬مبا‬ ‫في ذلك عروض الفروسية‪ ،‬التي‬ ‫شارك فيها ‪ 1500‬فارس‪ُ .‬يذكر‬ ‫أنّ مهرجان ليالي النجوم بسال‬ ‫كلف ‪ 120‬مليون سنتيم‪ ،‬ولم‬ ‫يستطع ج��ذب أك��ث� َر م��ن ‪2000‬‬ ‫متف ّرج‪ ،‬حسب مسؤول ف األمن‬ ‫والسلطة‪ ،‬فيما قدّ ر فتحي عدد‬ ‫اجلماهير التي حضرت بأزي َد‬ ‫من ‪ 50‬ألفا‪.‬‬

‫‪gg‬‬

‫اجتماعي في القنيطرة‬ ‫شبهات «فساد» حتيط مبشروع‬ ‫ّ‬ ‫القنيطرة بلعيد كروم‬ ‫دخ���ل األم����ن ع��ل��ى خ���ط الصراع‬ ‫ال���دائ���ر ب�ي�ن م��س��ت��ف��ي��دي��ن م���ن مشروع‬ ‫اجتماعي‪ ،‬يستهدف محاربة محالت‬ ‫ّ‬ ‫جتارية صفيحية في القنيطرة‪ ،‬وآخرين‬ ‫ي��ت��ه��م��ون اجل��م��ع��ي��ة امل��شْ ��رف��ة ع��ل��ى هذا‬ ‫املشروع بإقصائهم وممارسة التعتيم‬ ‫على لوائح املستفيدين‪.‬‬ ‫وكشفت م��ص��ادر أنّ «غاضبني»‬ ‫شككوا في مصداقية املشروع بر ّمته‪،‬‬ ‫ووج��ه��وا ان��ت��ق��ادات الذع��ة إل��ى مجلس‬ ‫القنيطرة‪ ،‬الذي يقوده عزيز رباح‪ ،‬وزير‬ ‫التجهيز والنقل‪ ،‬وق��ال��وا إنّ اجلماعة‬ ‫«متواطئة» في ما عرفه ه��ذا املشروع‬ ‫��وع شكايات‬ ‫من خ��روق��ات كانت م��وض َ‬ ‫عديدة إلى املؤسسات ال ّرسمية‪ ،‬بينها‬ ‫وزارتا الداخلية والعدل والوكيل العا ّم‬ ‫للملك لدى استئنافية املدينة‪.‬‬ ‫وأف���������ادت امل�����ص�����ادر ذات����ه����ا أنّ‬ ‫املصلحة اإلقليمية للشرطة القضائية‪،‬‬ ‫التابعة ل�لأم��ن ال��والئ��ي ف��ي القنيطرة‪،‬‬ ‫شرعت منذ أيام في مباشرة حت ّرياتها‬ ‫ف��ي ه��ذا امل��وض��وع‪ ،‬ب��ع��دم��ا تصاعدت‬ ‫األصوات املطالبة بالتحقيق في طريقة‬ ‫تدبير جمعية «التنمية البشرية للتعاون»‬ ‫للمشروع ال��ت��ج��اري‪ ،‬ال���ذي يخصص‬ ‫م��ا ي��ق��ارب ‪ 356‬محال جت��اري��ا لفائدة‬ ‫أصحاب الدكاكني الصفيحية في سوق‬ ‫«اب����ن ع���ب���اد»‪ ،‬ال����ذي ك��ان��ت السلطات‬ ‫احمللية وراء «اس��ت��ن��ب��ات��ه» ف��ي املنطقة‬

‫احلالية‪ ،‬بعدما قامت في وق��ت سابق‬ ‫بترحيل مجموعة من ممتهني التجارة‬ ‫غير املنظمة بعيدا عن مسار الزيارة‬ ‫امللكية ما قبل األخيرة للقنيطرة‪..‬‬ ‫وكشفت معلومات حصلت عليها‬ ‫«املساء» أنّ احملققني األمنيني استمعوا‬ ‫م��ؤخ��را إل��ى املستشار اجلماعي عبد‬ ‫الله غ���زال‪ ،‬العضو ف��ي ح��زب العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬الذي يقود اجلماعة احلضرية‪،‬‬ ‫خ��اص��ة أن ه���ذا األخ���ي���ر وض���ع ‪-‬هو‬ ‫اآلخر‪ -‬شكاية ضد معارضيه‪ ،‬بصفته‬ ‫رئ��ي��س��ا للجمعية ص��اح��ب��ة املشروع‪،‬‬ ‫يلتمس فيها التحقيق ف��ي م��ا وصفه‬ ‫ب��اال ّدع��اءات واالف��ت��راءات التي تروجها‬ ‫جهات ق��ال إنها حت��اول عرقلة تشييد‬ ‫السوق النموذجي العتبارات سياسية‬ ‫محضة‪.‬‬ ‫وح��س��ب امل��ع��ط��ي��ات ن��ف��س��ه��ا‪ ،‬فإنّ‬ ‫رئيس اجلمعية أش��ار في تصريحاته‬ ‫املسجلة في َمحاض َر رسمية إل��ى أن‬ ‫ّ‬ ‫املشتكني ه��م فئة قليلة ال تتوفر على‬ ‫ال��ص��ف��ة ال��ق��ان��ون��ي��ة مل��ق��اض��اة جمعيته‪،‬‬ ‫بعدما مت طردهم منها والتشطيب عليهم‬ ‫م��ن ط���رف مكتب اجل��م��ع��ي��ة‪ ،‬إلخاللهم‬ ‫بالقانون األساسي والكناش اخلاص‬ ‫بتحديد ش��روط االس��ت��ف��ادة‪ ،‬منها عدم‬ ‫��ب االنخراط وتو ّرطهم في‬ ‫أدائهم واج َ‬ ‫كراء احملالت ألشخاص آخرين مقابل‬ ‫��ص عليه‬ ‫واج���ب ش��ه��ري‪ ،‬خ�لاف��ا مل��ا ت��ن ّ‬ ‫قوانني اجلمعية‪ ،‬مؤكدا «وجود خلفيات‬ ‫سياسية تقف وراء املعارضني»‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا يتعارض‪ ،‬ف��ي ن��ظ��ره‪ ،‬م��ع األهداف‬

‫حوالي ‪ 2000‬قتيل نتيجة «حرب الطرق» في سبعة أشهر‬

‫الرباح يجتمع مع كبار املسؤولني األمنيني لوقف نزيف الطرُق بالقنيطرة‬ ‫الرباط‪- -‬محسن السوري‬ ‫متدرب)‬ ‫(صحافي‬ ‫ّ‬

‫إث��ر ح���وادث ال��س��ي��ر املميتة ال��ت��ي شهدتها ب�لادن��ا خ�لال اآلونة‬ ‫األخيرة‪ ،‬عقد وزير التجهيز والنقل عزيز رباح‪ ،‬يوم اجلمعة املاضي في‬ ‫ال ّرباط‪ ،‬اجتماعا طارئا مع ممثلي الدرك امللكي واملديرية العامة لألمن‬ ‫الوطني ووزارة العدل واحل ّريات ومسؤولي اللجنة الوطنية للوقاية من‬ ‫َ‬ ‫سبل وقف «نزيف‬ ‫حوادث السير وأطر وزارة التجهير والنقل لتدارس‬ ‫الطرق»‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫وخصص االجتماع لتباحث اإلجراءات االستعجالية الكفيلة بوضع‬ ‫ح ّد لالرتفاع االستثنائي حلوادث السير‪ ،‬والذي وصل «الذروة» خالل‬ ‫شهر غشت احل��ال��ي‪ ،‬خاصة على مستوى ح��اف�لات النقل العمومي‬ ‫للمسافرين‪ ،‬حيث كشفت معطيات ج��رى عرضها في االجتماع أنّ‬ ‫حصيلة املراقبة الطرقية خالل السبعة أشهر األولى من السنة اجلارية‬ ‫بلغت ‪ 10‬آالف و‪ 200‬حادثة سير خارج املجال احلضري‪ ،‬مبا ميثل‬ ‫انخفاضا بـ‪ 9%‬مقارنة مع الفترة نفسها من السنة املاضية‪.‬‬ ‫وخلـّفت احل��وادث املسجلة ‪ 1385‬قتيال‪ ،‬أي ما ميثل انخفاضا‬ ‫بـ‪ 16%‬قياسا إلى الفترة نفسها من السنة املاضية‪ ،‬و‪ 3520‬مصابا‬ ‫بجروح خطيرة‪ ،‬ما ميثل ناقص ‪ 25%‬مقارنة مع السبعة أشهر األولى‬ ‫م��ن السنة املاضية‪ .‬كما مت ال��وق��وف على ‪ 600‬أل��ف مخالـَفة سير‪،‬‬

‫تخص عمليات املراقبة‪ ،‬منها ‪ 180‬ألفا تتعلق بتجاوز السرعة‪ ،‬و‪15‬‬ ‫ّ‬ ‫ألف مخالفة تتعلق بعدم التوفر على جهاز قياس السرعة أو وجود‬ ‫عطل فيه‪.‬‬

‫وحسب املعطيات الصادرة عن وزارة النقل‪ ،‬فقد مت رصد حوالي‬ ‫‪ 27‬ألفا و‪ 460‬حادثة سير داخل املجال احلضري‪ ،‬األمر الذي ميثل‬ ‫استقرارا مقارنة مع الفترة ذاتهامن السنة املنصرمة‪ ،‬حيث سجلت‬ ‫‪ 520‬حالة وف��اة‪ ،‬أي ما ميثل انخفاضا بـ‪ 15.6%‬مقارنة مع السبعة‬ ‫أشهر األولى من السنة املاضية‪ ،‬إضافة إلى تسجيل ‪ 2210‬مصابا‬ ‫بجروح خطيرة‪ ،‬ما ميثل استقرارا مقارنة بالفترة نفس من السنة‬ ‫الفارطة‪.‬‬ ‫وبخصوص عمليات املراقبة داخل املجال احلضري فقد مت ضبط‬ ‫تخص جتا ُوز‬ ‫حوالي ‪ 378‬ألف مخالفة سير‪ ،‬منها ‪ 114‬ألف مخالفة‬ ‫ّ‬ ‫السرعة‪ ،‬أي ما يناهز ‪ 550‬مخالفة يوميا‪ .‬وف��ي ما يتعلق بعمليات‬ ‫املراقبة‪ ،‬التي يشرف عليها أع��وان املراقبة التابعون ل��وزارة التجهيز‬ ‫والنقل‪ ،‬فقد عرف شهر غشت اجلاري الرفع من وتيرة املراقبة‪ ،‬حيث‬ ‫متت مراقبة ‪ 1292‬حافلة للنقل العمومي للمسافرين‪ ،‬أي ما يناهز‬ ‫‪ 45%‬من مجموع حظيرة حافالت نقل املسافرين‪ ،‬إذ مت تسجيل ‪181‬‬ ‫مخالفة‪ .‬إلى ذلك‪ ،‬مت اخلروج بقرارات وتوصيات تهدف إلى ضرورة‬ ‫تكثيف عمليات املراقبة على الصعيد الوطني‪ ،‬وتوفير امل��وارد املادية‬ ‫والبشرية والتجهيزات الضرورية لتعزيز عمليات املراقبة الطرقية‪،‬‬ ‫إضافة إلى مواصلة العمليات التواصلية عبر تنظيم أنشطة وبرامج‬ ‫حتسيسية ل��ف��ائ��دة مستعملي ال��ط��ري��ق‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى عمليات التربية‬ ‫الطرقية‪ ،‬من شأنها احل ّد من «نزيف» األرواح في الطرق الوطنية‪.‬‬

‫االجتماعية التي تسعى إليها اجلمعية‪.‬‬ ‫وأوضح غزال‪ ،‬أثناء االستماع‬ ‫إليه من طرف الضابطة القضائية بشأن‬ ‫اتهامات للجمعية باالحتيال واحملسوبية‬ ‫وخدمة أجندة سياسية حلزب معني‪ ،‬أنّ‬ ‫اجلمعية تدير امل��ش��روع وف��ق القانون‬ ‫األساسي واتفاقية الشراكة‪ ،‬واختارت‬ ‫امل���ق���اول���ة امل��ن��اس��ب��ة ب��اس��ت��ش��ارة كافة‬ ‫أعضاء املكتب‪ ،‬وحتت اإلشراف الكلي‬ ‫للسلطة اإلداري��ة‪ ،‬وفي احترام للقانون‬ ‫ال��ذي يخول لها ه��ذا احل��ق باعتبارها‬ ‫ج��م��ع��ي��ة ول��ي��س��ت م��ؤس��س��ة عمومية‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أنّ املدة الزمنية املخصصة‬ ‫إلجن�����از امل����ش����روع ُح������� ّددت ف���ي سنة‬ ‫ونصف قابلة للتمديد‪ ،‬وأن املنخرطني‬ ‫يدفعون واج��ب��ات االس��ت��ف��ادة‪ ،‬احملددة‬ ‫مؤقتا في ‪ 35000.00‬دره��م‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى مبلغ ‪ 3500.00‬درهم كمصاريف‬ ‫التحفيظ والتصميم ورخ��ص��ة البناء‪،‬‬ ‫ف��ي احل��س��اب اخل���اص باجلمعية على‬ ‫دفعات تبعا لظروفهم املادية‪ ،‬وفي حالة‬ ‫التماطل يتم التشطيب على املستفيد‬ ‫بعد إنذاره وإمهاله‪ ،‬على حد قوله‪.‬‬ ‫وك��ان��ت العديد م��ن اجل��ه��ات قد‬ ‫أشارت إلى أنّ املشروع املذكور مهدد‬ ‫بـ»السكتة القلبية» بسبب اخلروقات‬ ‫التسييرية واملالية التي شابته‪ ،‬واحتكار‬ ‫رئيس اجلمعية ك َّل املعطيات والبيانات‬ ‫اخل��اص��ة ب���ه‪ ،‬وإق���ح���ام أس��م��اء غريبة‬ ‫ض��م��ن الئ��ح��ة املستفيدين‪ ،‬واإلقصاء‬ ‫التعسفي للتجار امل��ع��ارض�ين لطريقة‬ ‫تدبير هذا املشروع‪.‬‬

‫صفقة أسلحة جديدة‬ ‫بقيمة ‪ 12‬مليار دوالر بني‬ ‫املغرب وأمريكا‬ ‫الرباط ‪ -‬محمد أحداد‬ ‫تتمة‪ :‬ص (‪)01‬‬

‫كما طلبت إدارة الدفاع الوطني املغربية مدها بحاويات‬ ‫نقل مجولقة‪ ،‬وعتاد دعم الصواريخ واختبارها‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫قطع الغيار والتدريب‪.‬‬ ‫وكان املسؤول األمريكي‪ ،‬وفق ما أوردته مصادر «املساء»‪،‬‬ ‫قد أعلن لدى عودته إلى واشنطن عن كون املغرب «وافق على‬ ‫خطط إدارة الرئيس باراك أوباما لتعزيز التعاون البحري مع‬ ‫املغرب خالل العام املقبل»؛ وأضاف أن التعاون مع « القيادة‬ ‫املغربية أمر بالغ األهمية ملصاحلنا املتبادلة والتي تسعى‬ ‫إلى تكريس قدر أكبر من االستقرار في املنطقة»‪ ،‬حيث أشاد‬ ‫كاتب الدولة في البحرية األمريكية بدور مشاركة املغرب في‬ ‫عمليات حفظ السالم الدولية والدور الرئيسي الذي تؤديه في‬ ‫التدريب واملساعدة مع شركاء الواليات املتحدة األمريكية في‬ ‫القارة السمراء‪ ،‬مقلال من أهمية القرار الذي كان قد اتخذه‬ ‫املغرب بإلغاء مناورات األسد اإلفريقي عقب تقدمي الواليات‬ ‫املتحدة األمريكية مشروعَ ق��رار يتعلق بتوسيع صالحيات‬ ‫«املينورسو» لتشمل حقوق اإلنسان‪.‬‬


‫‪7‬‬

‫الحــــــــــدث‬ ‫العدد‪ 2152 :‬اإلثنني ‪2013/08/26‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫شكل بالنسبة للبعض ذرعا لصد الفوضى السياسية والدكتاتورية الدينية‪ ،‬فيما يرى البعض اآلخر أن ما قام به سينسف ما قامت من أجله الثورة املصرية والطموحات لتحقيق الدميقراطية‪ .‬وبني هذا‬ ‫وذاك‪ ،‬اختار اجلنرال السيسي‪ ،‬وزير الدفاع وقائد اجليش‪ ،‬اللجوء حلمام الدم‪ ،‬غير مبال بخطر إدخال مصر في دوامة من العنف لن تستطيع اخلروج منها‪.‬‬

‫الجميع يصفق له اليوم لكن ماذا عن ساعة الحساب؟‬

‫السيسي‪ ..‬مهندس الرعب والدمار مبصر‬

‫ترجمة‪ :‬محمد حمامة‬

‫ت��خ��ل��ق ال�����ث�����ورات في‬ ‫ط���ب���ي���ع���ت���ه���ا أج����������واء من‬ ‫االض���ط���راب���ات‪ ،‬وال تسير‬ ‫ع�����ل�����ى خ�������ط م���س���ت���ق���ي���م‪،‬‬ ‫وتبقى رهينة حل��االت املد‬ ‫واجل�����زر ال���ت���ي ال تتوقف‬ ‫وال مي��ك��ن ت��وق��ع تبعاتها‪.‬‬ ‫ك��م��ا أن���ه���ا ت��ب��ع��ث أحيانا‬ ‫ع��ل��ى ال���ش���ع���ور بالدوخة‬ ‫والرغبة في التقيؤ‪ .‬فخالل‬ ‫س��ن��ة ‪ ،2011‬ب��ع��د سقوط‬ ‫حسني م��ب��ارك‪ ،‬تخيلنا أن‬ ‫املصريني وج��دوا ضالتهم‬ ‫ف���ي احل����داث����ة السياسية‬ ‫الغربية وشكلها املفضل‪،‬‬ ‫الدميقراطية الليبيرالية‪.‬‬ ‫كما أن انتخاب اإلسالمي‬ ‫محمد مرسي‪ ،‬شهر يونيو‬ ‫‪ ،2012‬ج�����اء ع���ك���س تلك‬ ‫املخططات ب��دون أن يثبط‬ ‫ذل��ك م��ن ع��زمي��ة التنبؤات‬ ‫ال���س���ي���اس���ي���ة‪ ،‬ال���ت���ي رأت‬ ‫ف��ي ح��دث اق��ت��راع��ه مرحلة‬ ‫عرضية ال محيد عنها‪ .‬ومنذ‬ ‫اإلطاحة بالرئيس امللتحي‪،‬‬ ‫ف���ي ال���ث���ال���ث م���ن يوليوز‬ ‫املاضي‪ ،‬فقدت هذه القراءة‬ ‫ال��ك��ث��ي��ر م���ن مصداقيتها‪.‬‬ ‫امل���داف���ع���ون ع��ن��ه��ا‪ ،‬بعدما‬ ‫أص��اب��ه��م ال��غ��م‪ ،‬تساؤلوا‬ ‫كيف وجد املصريون‪ ،‬لدى‬ ‫أخ���ذه���م ال��ط��ري��ق السيار‬ ‫ن��ح��و امل��س��ت��ق��ب��ل‪ ،‬أنفسهم‬ ‫داخل هذا النفق الذي عاد‬ ‫بهم سنوات إلى الوراء‪.‬‬ ‫حالة الطوارئ‪ ،‬وحظر‬ ‫ال���ت���ج���ول ل���ي�ل�ا‪ ،‬والقمع‬ ‫ال������دم������وي ل�ل�إس�ل�ام���ي�ي�ن‪،‬‬ ‫وتواجد الشرطة واجليش‬ ‫ف��ي ك��ل رك���ن م��ن الشارع‪،‬‬ ‫وإصدار التعليمات لوسائل‬ ‫اإلعالم‪ ،‬والتحكم في حرية‬ ‫التعبير‪ ،‬هي أبرز جتليات‬ ‫م��ا ع��ادت إليه مصر خالل‬ ‫بضعة أسابيع بعد إسقاط‬ ‫م����رس����ي‪ ،‬وه������ي جتليات‬ ‫توضح بجالء عودة احلكم‬ ‫ال��ع��س��ك��ري الدكتاتوري‪،‬‬ ‫ال��ذي اعْ تقد بأنه دف��ن إلى‬ ‫األب��د‪ .‬األم��ر اآلخ��ر ال��ذي ال‬ ‫مي��ك��ن اس��ت��ي��ع��اب��ه بصورة‬ ‫أك���ب���ر‪ ،‬ه���و ح��ال��ة الشغف‬ ‫التي تثيرها ه��ذه العودة‬ ‫لدى البعض‪ ،‬الذين ليسوا‬ ‫ب��ال��ض��رورة م��ن األشخاص‬ ‫الذين يحنون لعصر مبارك‪.‬‬ ‫ح��رك��ة مت����رد‪ ،‬ال��ت��ي وقفت‬ ‫وراء املظاهرات احلاشدة‬ ‫لـ‪ 30‬م��ن يونيو وال��ت��ي مت‬ ‫تقدميها لوقت طويل على‬ ‫أن���ه���ا ل���ي���ب���رال���ي���ة‪ ،‬تصفق‬ ‫وت����ص����دح مب������لء شدقها‬ ‫ألي ض���رب���ة م��وج��ه��ة إلى‬ ‫«اإلره��اب��ي�ين اإلسالميني»‪.‬‬ ‫كما أنها ال تكل من مباركة‬ ‫ال����رج����ل ال����ق����وي اجل���دي���د‬ ‫مبصر‪ ،‬اجلنرال عبد الفتاح‬ ‫السيسي‪.‬‬ ‫وم����ن دون أن يطلب‬ ‫تقريبا احل��ص��ول على أي‬ ‫ش���يء‪ ،‬وج��د ه��ذا اجلنرال‬ ‫نفسه ف��وق ال��ع��رش بعدما‬ ‫دفعته إليه ساكنة اتعبتها‬ ‫س���ن���ت���ان ون���ص���ف السنة‬ ‫من حالة غياب االستقرار‬ ‫احلاد‪« .‬مصر حتتاج لـ «ذكر»‬ ‫(رج���ل ق���وي)»‪ ،‬تتكرر هذه‬ ‫العبارة على ألسن سائقي‬ ‫سيارات األج��رة بالقاهرة‪.‬‬ ‫ال نعرف س��وى القليل عن‬ ‫ه��ذا ال��رج��ل ال��ك��ت��وم‪ ،‬الذي‬ ‫يفضل االبتعاد عن وسائل‬ ‫اإلع���ل���ام‪ ،‬وال ي��ت��دخ��ل إال‬ ‫عندما يتم اعتبار الوضع‬ ‫حرجا للغاية‪ .‬وبعد اتهامه‬ ‫بكونه مقرب من اإلسالميني‬

‫رح��م ك��ل اإلش��اع��ات املثارة‬ ‫حوله بعد إطاحته بالرئيس‬ ‫املنتمي جل��م��اع��ة اإلخ���وان‬ ‫املسلمني‪.‬‬

‫�إذا كان اجلرنال‬ ‫يحظى‬ ‫ب�إعجاب عدد‬ ‫من امل�رصيني‬ ‫فذلك مرده‬ ‫�إىل عدم‬ ‫تردده يف‬ ‫اتخاذ القرارات‬ ‫بدون تخوف‬ ‫من �إراقة الدماء‬ ‫و�إ�سقاط ال�ضحايا‬ ‫بعدما عينه محمد مرسي‬ ‫ش��ه��ر ي��ون��ي��و ‪ 2012‬قائدا‬ ‫للجيش‪ ،‬وأد القائد السابق‬ ‫جلهاز املخابرات العسكرية‬

‫ديمقراطية السيسي‬ ‫ألن���ه م��ح��اف��ظ ومتدين‪،‬‬ ‫ال مي��ك��ن ب��أي ح��ال اعتبار‬ ‫السيسي شخصا علمانيا‪،‬‬ ‫ل���ك���ن���ه ق������د ي���ج���س���د ذل����ك‬ ‫االن����س����ج����ام ال���غ���ائ���ب بني‬ ‫احل���س ال��وط��ن��ي واجلانب‬ ‫الديني‪ .‬وفي تقرير أجنزه‬ ‫خ�لال ت��دري��ب عسكري كان‬ ‫يجريه ب��ال��والي��ات املتحدة‬ ‫األم���ري���ك���ي���ة س���ن���ة ‪،2006‬‬ ‫كتب‪« :‬األمريكيون يؤمنون‬ ‫باحلياة‪ ،‬واحلرية‪ ،‬والسعي‬ ‫وراء حت��ق��ي��ق السعادة»‪،‬‬ ‫ف��ي ح�ين تتعلق الثقافات‬ ‫اإلس��ل�ام����ي����ة مب����ب����ادئ من‬ ‫قبيل «اإلنصاف ‪ ،‬والعدالة‪،‬‬ ‫وامل������س������اواة‪ ،‬وال����وح����دة‪،‬‬ ‫وال����ت����ك����اف����ل»‪ .‬وف�����ي نفس‬ ‫ال��ت��ق��ري��ر أض�����اف‪« :‬ه����ذا ال‬ ‫يعني بأن نظاما تيوقراطيا‬ ‫سيتشكل»‪ ،‬لكنه يشير إلى‬ ‫ت��وج��ه ال��ب�لاد ب��ش��ك��ل أكبر‬

‫ن���ح���و «ن����ظ����ام دميقراطي‬ ‫ي��ت��أس��س ع��ل��ى املعتقدات‬ ‫ال��دي��ن��ي��ة»‪ .‬ال��ط��ري��ق مازال‬ ‫طويال‪.‬‬ ‫وإذا ك������ان اجل����ن����رال‬ ‫ي��ح��ظ��ى ب��إع��ج��اب ع���دد من‬ ‫امل����ص����ري��ي�ن‪ ،‬ف����ذل����ك م����رده‬ ‫إل��ى ع��دم ت���ردده ف��ي اتخاذ‬ ‫ال���ق���رارات‪ ،‬س���واء لألفضل‬ ‫أو لألسوء‪ ،‬وب��دون تخوف‬ ‫م��ن إراق���ة ال��دم��اء وإسقاط‬ ‫الضحايا‪ ،‬على شاكلة ما‬ ‫ح��دث أث��ن��اء ف��ض اعتصام‬ ‫راب���ع���ة ال���ع���دوي���ة مبدينة‬ ‫ن��ص��ر‪ ،‬حيث ف���ارق احلياة‬ ‫أحد أقربائه من اإلسالميني‪.‬‬ ‫ومن خالل مطالبته الشعب‬ ‫باخلروج إلى الشارع ألجل‬ ‫منحه «ت��ف��وي��ض��ا ملواجهة‬ ‫ال��ع��ن��ف واإلره���������اب»‪ ،‬قبل‬ ‫أن ميسك ب�ين يديه بزمام‬ ‫األم����ور ب��ال��ب�لاد واحتكار‬ ‫دور امل��خ��ل��ص‪ ،‬ك��م��ا دعت‬ ‫ل��ذل��ك احل��ش��ود ال��ت��ي كانت‬ ‫مبيدان التحرير‪ .‬وإذا كان‬ ‫ال��رج��ل ي��دح��ض أي مزاعم‬ ‫ب����خ����ص����وص ط���م���وح���ات���ه‬ ‫ال��ش��خ��ص��ي��ة وي���ك���رر بأنه‬ ‫ال ي�����ع�����دو ك�����ون�����ه م���ج���رد‬

‫اجليــش يقتــل الشـــرطة‬ ‫إن احلرب التي تشنها السلطات املصرية املؤقتة ضد‬ ‫اإلخ��وان املسلمني تعد حربا دموية على جميع األصعدة؛‬ ‫فقد قتل أكثر من ‪ 1000‬شخص من أنصار مرسي خالل‬ ‫الشهرين اآلخرين‪ ،‬وفقا لألرقام الرسمية‪ .‬لكن هذه احلملة‬ ‫الدموية ورغم فظاعتها‪ ،‬تساهم في رص صفوف املصريني‬ ‫في مواجهة عدو مشترك‪ ،‬العدو الذي يعتبرونه املسؤول عن‬ ‫جميع محنهم‪ .‬وفي هذا الصدد‪ ،‬عاد البعض لقراءة التاريخ‬ ‫من هذا املنظار‪ ،‬وأصبحوا يرون مثال أن االتهام الذي وجه‬ ‫إلى اإلخوان بالوقوف وراء املجزرة التي راح ضحية لها‬ ‫األقباط شهر أكتوبر ‪ 2011‬بالقاهرة‪ ،‬ارتكبها في الواقع‬ ‫اجليش‪ .‬وهناك من يذهب أبعد من ذلك في حتليالت تثير‬ ‫الدهشة بأن اجليش قتل ضباطا من الشرطة أثناء ثورة‬ ‫يناير ‪ 2011‬التي دام��ت ‪ 18‬ي��وم��ا‪ ،‬وه��و األم��ر ال��ذي ال‬ ‫ميكن التشكيك في صحته‪ ،‬بالنظر إلى كون الشرطة في‬ ‫تلك الفترة كانت تدافع بضراوة عن نظام مبارك‪ .‬وبالتالي‬ ‫لن يكون مفاجئا في شيء حصول الرايس األسبق على‬ ‫البراءة حتت مسمى املصاحلة الوطنية‪ ،‬أثناء إعادة متابعته‬ ‫نهاية األس�ب��وع‪ ،‬ومتابعة القياديني اإلسالميني في نفس‬ ‫األثناء‪ ،‬الذين ستتم إدانتهم في الغالب بأحكام قاسية‪.‬‬ ‫كما أن توجيه خ�ط��اب محاربة اإلره ��اب أم��ر بسيط‬ ‫للغاية‪ ،‬لكنه فعال ج��دا؛ «فإما هم أو نحن»‪ .‬وف��ي خضم‬ ‫ه��ذا السياق‪ ،‬يصبح من الصعب على املعارضني‪ ،‬على‬ ‫كثرة عددهم‪ ،‬إسماع صوتهم‪ .‬وبذلك يجد الليبيراليون‬ ‫واإلسالميون املعتدلون‪ ،‬املتعلقون بثورة ‪ ،2011‬واملقتنعون‬ ‫بضرورة وضع نهاية لنظام احلكم العسكري‪ ،‬أنفسهم أمام‬

‫حملة بروباغاندا مسعورة تتجاوزهم‪ ،‬وغير قادرين على‬ ‫توضيح أن الضحايا ليسوا كلهم من اإلرهابيني اخلطرين‪،‬‬ ‫إذا لم تتم إدانتهم باجلنب في أفضل احلاالت‪ ،‬وباخليانة‬ ‫العظمى ف��ي أس��وئ�ه��ا‪ .‬ول�ع��ل أف�ض��ل من��وذج ع��ن ذل��ك‪ ،‬ما‬ ‫يتعرض له محمد البرادعي‪ ،‬رأس حربة الليبيراليني‪ ،‬من‬ ‫حملة تشويه عشواء‪ .‬البرادعي بعدما استقال من منصبه‬ ‫كنائب للرئيس‪ ،‬األسبوع املاضي‪ ،‬بدعوى رفض املشاركة‬ ‫في إراقة الدماء‪ ،‬أصبح الهدف املفضل لدى صقور النظام‬ ‫اجلديد‪ ،‬الذين يتنافسون فيما بينهم في كيل االتهامات‬ ‫له‪.‬‬ ‫ويرافق كذلك احلس الوطني اجلديد املصري الشعور‬ ‫باالرتياب وحتدي القوى األجنبية التي تندد بأعمال القتل‪،‬‬ ‫والتي ترتبك على نطاق واسع ويتكرر وقوعوها‪ .‬وبالتالي‬ ‫أصبحت ص��ورة ألوب��ام��ا يضع فيها حلية ت�ت��واج��د بكل‬ ‫أرجاء البلد‪ ،‬وأصبح الصحفيون األجانب‪ ،‬الذين يالمون‬ ‫بالدفاع عن اإلخوان‪ ،‬هدفا حلوادث اعتداء متكررة من قبل‬ ‫السكان (البلطجية)‪ .‬وفي األذهان أصبحت هذه «احلرب‬ ‫في مواجهة اإلرهاب» مرادفا لـ»الكفاح من أجل احلصول‬ ‫على االستقالل» الذي لم يكتمل بعد‪ .‬كما أن عددا كبيرا‬ ‫م��ن املصريني ال يرحبون بالتدخل األج�ن�ب��ي‪ ،‬وباألخص‬ ‫ال�ت��دخ��ل األم��ري �ك��ي‪ ،‬وي��ري��دون وض��ع ح��د ل��ذل��ك التدخل‪.‬‬ ‫وتذهب في نفس هذا االجتاه دعوات حركة «مترد» لرفض‬ ‫قبول املساعدة األمريكية‪ ،‬التي تصل قيمتها إل��ى ‪1.3‬‬ ‫مليار سنويا‪ ،‬فضال عن التخلي عن اتفاقية «كامب ديفيد»‬ ‫للسالم مع إسرائيل‪.‬‬

‫ض��ام��ن م��س��ل��س��ل االنتقال‬ ‫ال���دمي���ق���راط���ي‪ ،‬ف���ق���د يجد‬ ‫ص��ع��وب��ة ف���ي اإلف��ل��ات من‬ ‫امل��ص��ي��ر ال���رئ���اس���ي ال���ذي‬ ‫ترتسم مالمحه‪.‬‬ ‫صورته كحامي للبالد‬ ‫أح����ي����ت األم������ل ل�����دى ع���دد‬ ‫م��ن امل��ص��ري�ين‪ ،‬لكن البالد‬ ‫ع��ادت بخطوات كبيرة إلى‬ ‫ال��وراء خالل فترة زمنية ال‬ ‫تتعدى شهرين‪ .‬ومهما قاله‬ ‫ش��ب��اب ح��رك��ة مت���رد الذين‬ ‫ي��ح��ل��ف��ون ب��أغ��ل��ظ األمي����ان‬ ‫بكون ثورة ‪ 2011‬لم تخرج‬ ‫عن مسارها‪ ،‬فإن مصر في‬ ‫عصر السيسي عادت فعليا‬ ‫وب�����دون أي ذرة ش���ك إلى‬ ‫حقبة ال��ن��ظ��ام ال��س��اب��ق‪ .‬ال‬ ‫يعني ذلك بالضرورة العودة‬ ‫إلى حقبة «الرايس مبارك»‪،‬‬ ‫الذي أصبح متجاوزا بفعل‬ ‫األح������داث‪ ،‬وم���دان���ا جزئيا‬ ‫بسبب ما كان يقوم به ابنه‬ ‫جمال والعصابة التي كان‬ ‫م��ح��اط��ا ب��ه��ا‪ ،‬ال��ت��ي عملت‬ ‫ع��ل��ى اس���ت���ن���زاف مقدرات‬ ‫وخيرات البالد بينما كان‬ ‫الشعب يتضور من اجلوع‪.‬‬ ‫الزعيم اجلديد يحيي بدال‬

‫عن ذل��ك الذكريات املجيدة‬ ‫لعبد اجلمال ناصر‪ ،‬وجيش‬ ‫التحرير‪ ،‬واألم��ة املوحدة‪،‬‬ ‫وان��ت��ص��ار ال��س��ي��ادة‪ .‬ومع‬ ‫ه��ذا األخير‪ ،‬يساور بعض‬ ‫املصريني شعور بتمكنهم‬ ‫من معاودة العثور على ما‬ ‫يفتخرون ب��ه بعد سنوات‬ ‫م��ن اخل��ي��ب��ة‪ ،‬وم���ن امتالك‬ ‫الكرامة التي تقع في صلب‬ ‫م��ط��ال��ب ث�����ورة ‪ 25‬يناير‬ ‫‪.2011‬‬

‫اللعب بالنار‬ ‫ومن خالل إثارة الغضب‬ ‫ال��ش��ع��ب��ي ب���ه���ذه ال���درج���ة‪،‬‬ ‫حصل السيسي على رصيد‬ ‫ال ميكن التشكيك ب��ه‪ ،‬بيد‬ ‫أن��ه يلعب بالنار ويجازف‬ ‫بإحراق البالد‪ .‬ول��ن يبقى‬ ‫اإلس�لام��ي��ون إل��ى األب��د في‬ ‫وضعية الشهداء‪ .‬فاملقاربة‬ ‫السلمية ال��ظ��اه��ري��ة التي‬ ‫ي��رف��ع��ون ش��ع��اره��ا كراية‬ ‫ألجل جلب تعاطف املنتظم‬ ‫ال����دول����ي ه���ي ف���ي الواقع‬ ‫مقاربة يصعب ال��دأب على‬ ‫تبنيها‪ ،‬واإلقرار بها بشكل‬

‫من خالل‬ ‫�إثارة الغ�ضب‬ ‫ال�شعبي بهذه‬ ‫الدرجة ح�صل‬ ‫ال�سي�سي على‬ ‫ر�صيد ال ميكن‬ ‫الت�شكيك به‬ ‫بيد �أنه‬ ‫يلعب بالنار‬ ‫ويجازف ب�إحراق‬ ‫البالد‬ ‫خ��اص م��ن ل��دن األشخاص‬ ‫ال���ذي���ن ف���ق���دوا أق����ارب لهم‬ ‫ف���ي أع���م���ال ال��ع��ن��ف‪ .‬وفي‬ ‫ال����وق����ت ال�����راه�����ن‪ ،‬تشهد‬

‫بعض احملافظات املصرية‪،‬‬ ‫م����واج����ه����ات دم����وي����ة بني‬ ‫امل��دن��ي�ين‪ ،‬وت��ك��رار هجمات‬ ‫ضد الكنائس‪ .‬كما يصعب‬ ‫ق��ي��اس امل��خ��اط��ر احلقيقية‬ ‫لظهور حرب أهلية‪ ،‬لكن ذلك‬ ‫ال يلغي درج��ة خطورتها‪.‬‬ ‫م����ن ج����ان����ب آخ�������ر‪ ،‬ت����زود‬ ‫ع����دد ك��ب��ي��ر م���ن املصريني‬ ‫ب����ال����س��ل�اح‪ ،‬وت���ص���اع���دت‬ ‫درجة تقبلهم للعنف خالل‬ ‫ال���س���ن���ت�ي�ن املنصرمتني‪.‬‬ ‫ك��م��ا أن االس��ت��ق��ط��اب على‬ ‫أش��ده‪ ،‬وكل معسكر ينغلق‬ ‫على نفسه وعلى قناعاته‪،‬‬ ‫ويلغي عن اآلخر أي جانب‬ ‫إن����س����ان����ي‪ .‬ف���األش���خ���اص‬ ‫ال��ذي��ن ي��س��ان��دون اجليش‬ ‫لديهم اليقني بأن اإلخوان‬ ‫ل��ي��س��وا م���ج���رد ح��ف��ن��ة من‬ ‫األشخاص ولن يطول وقت‬ ‫القضاء عليهم‪ ،‬وذل��ك دون‬ ‫األخ��ذ بعني االع��ت��ب��ار بأنه‬ ‫مب����وت ال���ن���اس ت�����زداد في‬ ‫ك��ل ي���وم اب��ت��ع��ادا إمكانية‬ ‫العودة ألجواء حياة عادية‬ ‫وحتقيق تعايش سلمي‪.‬‬ ‫ب���إم���ك���ان���ن���ا التخوف‬ ‫ك����ذل����ك م�����ن ع�������ودة قوية‬ ‫ل���ل��إره������اب‪ .‬وق������د ظهرت‬ ‫البوادر األولية لهذا اخلطر‬ ‫ب���ص���ح���راء س���ي���ن���اء‪ ،‬التي‬ ‫أصبحت منطقة خ��ارج عن‬ ‫سيطرة ال��ق��ان��ون‪ ،‬وأصبح‬ ‫اجل�����ه�����ادي�����ون باملنطقة‬ ‫ي��ش��ن��ون ه��ج��م��ات مسلحة‬ ‫ع���ل���ى اجل���ي���ش والشرطة‬ ‫ب���ش���ك���ل ي����وم����ي‪ .‬ك���م���ا أن‬ ‫جماعات كأنصار الشريعة‬ ‫تكثف من تهديداتها بشن‬ ‫تفجيرات إرهابية‪ .‬بيد أن‬ ‫موجة جديدة من اإلرهاب‬ ‫ستشكل الفرصة املواتية‬ ‫للمؤسسة العسكرية‪ ،‬التي‬ ‫سيصبح في وسعها تبرير‬ ‫الدواعي وراء فرض حالة‬ ‫ال���ط���وارئ ب��ال��ب�لاد بشكل‬ ‫دائم‪ .‬وسيتأتى مبوجب ذلك‬ ‫لبعض ع��ن��اص��ر املؤسسة‬ ‫ال��ع��س��ك��ري��ة احل���ف���اظ على‬ ‫ام��ت��ي��ازات��ه��م االقتصادية‬ ‫املتعددة‪ ،‬االمتيازات التي‬ ‫أدانها الليبيراليون أثناء‬ ‫ال���ف���ت���رة االن��ت��ق��ال��ي��ة سنة‬ ‫‪ ،2011‬ونسوها بعد ذلك‪.‬‬ ‫مآل هذا التهديد اإلرهابي‬ ‫هو ما مكن النظام السابق‬ ‫ب��ال��ت��ح��دي��د م���ن االزده������ار‬ ‫واالس��ت��م��رار خ�لال ثالثني‬ ‫س���ن���ة‪ ،‬ب���دع���م م����ن القوى‬ ‫الغربية‪ .‬وخالل سنة ‪،2011‬‬ ‫بعدما جتاوزته احتجاجات‬ ‫الشارع‪ ،‬ألم يحاول حسني‬ ‫مبارك اخلروج من الوضع‬ ‫م����ن خ��ل��ال اإلع����ل���ان عبر‬ ‫ش��اش��ات ال��ت��ل��ف��زي��ون‪« :‬إما‬ ‫أن��ا أو الفوضى»‪ ،‬ملخصا‬ ‫بهذه العبارة طريقته في‬ ‫احل����ك����م؟ ك���ي���ف باإلمكان‬ ‫ظهور احتجاج اجتماعي‬ ‫أو س��ي��اس��ي ع��ن��دم��ا تكون‬ ‫ال���ب�ل�اد ب��أك��م��ل��ه��ا موجهة‬ ‫األن�����ظ�����ار ن���ح���و محاربة‬ ‫اإلرهاب والقضاء عليه؟‬ ‫إن العسكر سيواجهون‬ ‫حت���دي���دا ه����ذا التناقض‪.‬‬ ‫وت���ظ���ه���ر ال�����ي�����وم م���ب���ادئ‬ ‫ث��ورة ‪ 2011‬بعيدة‪ ،‬لكنها‬ ‫م���ع ذل����ك غ���ي���رت املجتمع‬ ‫امل����ص����ري ب���ش���ك���ل عميق‪.‬‬ ‫ف���أه���داف���ه���ا امل��ت��م��ث��ل��ة في‬ ‫«اخل��ب��ز‪ ،‬واحل��ري��ة‪ ،‬والعدل‬ ‫االج���ت���م���اع���ي»‪ ،‬ل���م تتحقق‬ ‫بعد‪ ،‬لكن ال ميكن بأي حال‬ ‫التغاضي عنها ونسيانها‪،‬‬ ‫وس��ت��ح��ت��ل ص����دارة املشهد‬ ‫ف��ي حلظة أو أخ���رى‪ .‬وإذا‬ ‫اس����ت����م����رت ح����ال����ة غياب‬ ‫االس��ت��ق��رار‪ ،‬فسيكون ثمن‬ ‫ذل����ك ب��اه��ظ��ا م���ن الناحية‬ ‫االق���ت���ص���ادي���ة‪ ،‬وسيجعل‬ ‫مصر معزولة ع��ن الساحة‬ ‫الدولية‪ .‬صحيح أن النظام‬ ‫اجل��دي��د يستفيد م��ن دعم‬ ‫اململكة العربية السعودية‬ ‫واإلمارات العربية املتحدة‪،‬‬ ‫لكن لن يستطيع أحد التأكيد‬ ‫ب���أن ال���ب���ت���رودوالر سيكفي‬ ‫وحده إلعادة إطالق ماكينة‬ ‫ت��ه��ال��ك��ت ج�����راء األزم������ات‪.‬‬ ‫وعلى نفس املنوال‪ ،‬ال ميكن‬ ‫ب���أي ح���ال أن تستمر إلى‬ ‫األب����د ح��ال��ة ال���ط���وارئ في‬ ‫ال��ب�لاد‪ ،‬التي تفسرها اآلن‬ ‫الدواعي العاجلة‪ .‬وإذا كان‬ ‫اجل��م��ي��ع يصفق ل��ه اليوم‪،‬‬ ‫فالسيسي سيضطر لتقدمي‬ ‫احلساب في الغد‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن املصريني أب��ان��وا خالل‬ ‫ال��س��ن��ت�ين امل��ن��ص��رم��ت�ين عن‬ ‫ع���دم ت��خ��وف��ه��م م���ن إح���راق‬ ‫أب���ط���ال���ه���م‪ .‬ه�����ذه ال���ع���ودة‬ ‫إل����ى ال�������وراء‪ ،‬ورغ����م هالة‬ ‫السوداوية التي قد حتيط‬ ‫ب��ه��ا‪ ،‬ل��ن ت��ش��ك��ل ف��ي نهاية‬ ‫امل��ط��اف س���وى م��رح��ل��ة من‬ ‫بني مراحل أخ��رى في هذه‬ ‫الثورة دائمة التطور‪.‬‬ ‫* عن مجلة «لونوفيل‬ ‫أبسيرفاتور»‬


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 2152‬اإلثنين ‪2013/08/26‬‬

‫«يرى عدد من االستراتيجيني بإسرائيل أن تداعيات املتغيرات في مصر ستكون‬ ‫مباشرة وسريعة على الساحة اإلسرائيلية‪ ،‬وبشكل خاص على األمن القومي »‪.‬‬ ‫* كاتب فل�سطيني‬

‫>> نبيل السهلي >>‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يشكل القلق أه��م الصعوبات‬ ‫النفسية التي قد تسهم في إنتاج‬ ‫ال��س��ل��وك امل��ض��ط��رب ل����دى الفرد‬ ‫وتوتير صياغته للقيم واملعايير‬ ‫االجتماعية‪ ،‬وفي تكوين االجتاهات‬ ‫ن��ح��و احل���ي���اة وال��ب��ي��ئ��ة واألس����رة‬ ‫والعمل والوطن واآلخرين‪ .‬لكن رغم‬ ‫هذا التأثير‪ ،‬لم يحظ القلق بالعناية‬ ‫العلمية والعملية من قبل الباحثني‬ ‫القيمني على ال��س��ي��اس��ات العامة‬ ‫والسياسة اجلنائية باخلصوص‪.‬‬ ‫ف��ح��س��ب ال��ت��ت��ب��ع امل��ت��خ��ص��ص في‬ ‫ه���ذا امل���ج���ال‪ ،‬ل���م ي��ـ� ُ ْ�ؤب��ه لألعمال‬ ‫العلمية التي تشير إلى التأثيرات‬ ‫اجلسيمة للقلق في إنتاج السلوك‬ ‫اإلج���رام���ي‪ ،‬وت��دع��و إل���ى العناية‬ ‫بدراسته مبنهجية تسمح بتعميق‬ ‫اإلدراك العلمي واملهني واملجتمعي‬ ‫لعوامل وطبيعة القلق والتمكن من‬ ‫اإلسهام في صياغة مقاربات لها من‬ ‫مقومات النجاعة ما يؤمن الوقاية‬ ‫والفعالية ف��ي ال��ع�لاج والتأهيل‬ ‫واإلدماج‪.‬‬ ‫وبالعودة إلى األعمال العلمية‬ ‫ال���ت���ي مت����ت ف����ي م���ج���ال املعرفة‬ ‫ال��ن��ف��س��ي��ة‪ ،‬ي��ب��دو ب��ج�لاء التأثير‬ ‫القوي للقلق واالض��ط��راب‪ ،‬فأكثر‬ ‫امل��ش��اع��ر امل���ؤمل���ة وامل���ك���روه���ة هي‬ ‫ال��ق��ل��ق ال����ذي مي��ك��ن م�لام��س��ت��ه في‬ ‫عدم االرتياح والتشنج واالنقباض‬ ‫ال���داخ���ل���ي وال������ذي ي��ن��ع��ك��س على‬ ‫البناء البيولوجي والفسيولوجي‬ ‫وال��ن��ف��س��ي‪ ،‬وي���ب���دو ب���وض���وح في‬ ‫الوضعية اجلسدية وف��ي طبيعة‬ ‫احلركات التي يعبر بها الفرد وفي‬ ‫تقلص العضالت املتوترة‪ ،‬ويظهر‬ ‫كذلك من خالل نبرة الصوت وفي‬ ‫ال��ت��ص��رف��ات العنيفة امل��وظ��ف��ة أو‬ ‫ف��ي ال��ه��روب كجهد دف��اع��ي أو في‬

‫عالقة القلق بالسلوك اإلجرامي لدى املترددين على السجون‬

‫املمارسات العدوانية املتوجهة نحو‬ ‫الذات ضد اآلخرين‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫املظاهر العصبية التي تطال صحة‬ ‫ال��ف��رد‪ ،‬وم��ن��ه��ا ال��وه��ن واالرتخاء‬ ‫والتقيؤ وغيرها‪ .‬وكثيرا ما تبدو‬ ‫ه��ذه املظاهر عند ب��داي��ة الشعور‬ ‫بالقلق ولو دون سبب‪ .‬لكن القلق‬ ‫ال��ب��ال��غ وال��ع��م��ي��ق واالضطرابات‬ ‫ال��ك��ب��ي��رة غ��ال��ب��ا م��ا تتميز بغياب‬ ‫الوعي والتعتيم عليه‪ ،‬يصاحبها‬ ‫ه��ي��ج��ان م��ف��رط ومت��ث�لات غامضة‬ ‫ومستفزة وموسوسة‪ .‬وق��د يـُنتج‬ ‫حاالت مرضي ًة‬ ‫هذا الوضع النفسي‬ ‫ٍ‬ ‫تكون أعراضها البارزة هي اخلوف‬ ‫وال���ه���روب م��ن األف��ع��ال احملظورة‬ ‫قيميا أو اجتماعيا أو قانونيا‪.‬‬ ‫ف���ي ح�ي�ن مت رص���د ح����االت تتسم‬ ‫ب��االن��ض��ب��اط وال��ع��ن��اد واإلص�����رار‬ ‫وع���دم االك���ت���راث للقيم واملعايير‬ ‫االجتماعية‪ ،‬حيث ال يقيم ممثلو‬ ‫ه��ذه احل���االت وزن��ا لالعتداء على‬ ‫األط��ف��ال أو اغ��ت��ص��اب ال��ن��س��اء أو‬ ‫ض��رب وج��رح أي شخص يقابلهم‬ ‫بدون مبرر‪.‬‬ ‫وي���ب���دو أن أه����م الفرضيات‬ ‫ال��ت��ي مي��ك��ن االن��ط�لاق منها نحو‬ ‫محاولة اإلسهام في معاجلة عالقة‬ ‫ال��ق��ل��ق ب��ال��س��ل��وك اإلج���رام���ي لدى‬ ‫املترددين على السجن هي أن هناك‬ ‫أرض��ي��ة نفسية داخلية الستقبال‬ ‫االض��ط��راب واجل��ن��وح ل��دى الفرد‪،‬‬ ‫مي��ك��ن رص��ده��ا م��ن خ�ل�ال الكشف‬ ‫ع��ن واق���ع تلك األرض��ي��ة النفسية‬ ‫املفتقرة إل��ى الثقة واالستقاللية‬ ‫واملفعمة بالسلبية والقلق الذي‬ ‫ي��ع � َّرف ف��ي الفقه النفسي بكونه‬ ‫نزوعا فرديا حادا إلى االنزعاج في‬ ‫أحوال معيشية متباينة‪ .‬وقد تبنى‬ ‫على أسباب موضوعية وقد تكون‬

‫ب�لا م��ب��رر‪ ،‬وه���ذا غالبا م��ا ينتشر‬ ‫لدى األشخاص الذين يعانون من‬ ‫ص��ع��وب��ات عصبية ون��ف��س��ي��ة‪ .‬أما‬ ‫بالنسبة إلى بقية األفراد‪ ،‬فإن القلق‬ ‫غالبا ما تفرزه الصدمات التي مت‬ ‫التعرض لها؛ فالقلق تعبير ذاتي‬ ‫عن اإلحباط واالنهزام‪ ،‬وقد يرتبط‬ ‫بعوامل خارجية‪ ،‬وقد يكون ظرفيا‬ ‫يسهل عالجه وهو ما يسمى "القلق‬ ‫مبوضوع"؛ لكن هناك القلق املتأمل‬ ‫ال��ذي يسمونه "القلق الشخصي"‪،‬‬ ‫وهو ميزة ثابتة لدى الفرد‪ ،‬ويظهر‬ ‫في شكل خوف‪ ،‬إال أن اخلوف هو‬ ‫رد فعل على تهديد معني‪ ،‬في حني‬ ‫أن القلق خ��وف ال ي���درك صاحبه‬ ‫مصادر تهديداته وطبيعة املخاطر‬ ‫التي تقلقه‪ .‬والقلق ال يقف تأثيره‬ ‫عند حتذير الفرد من التهديد الذي‬ ‫ينتابه‪ ،‬ولكنه يشكل داف��ع��ا قويا‬ ‫ومحفزا على محاولة رصد مصادر‬ ‫اخلطر الذي قد يبدو له في مشاعر‬ ‫ضعف القدرة والكفاءة الشخصية‬ ‫وضآلة إمكانية مجابهة احلوادث‬ ‫وال��ع��وام��ل اخل��ارج��ي��ة وتضخيم‬ ‫الصعوبات وهيمنة االنطباعات‬ ‫السطحية واملبالغة في تصوير قوة‬ ‫اآلخ��ري��ن‪ .‬وه��ذا الشعور كثيرا ما‬ ‫يدفع باملرء إلى الوقوع في براثن‬ ‫االض��ط��راب والسلوكات املختلفة‬ ‫واالجت��اه��ات املنحرفة‪ ،‬وق��د ينتج‬ ‫القلق جراء االحتياجات واملطالب‬ ‫العادية الضرورية التي أصبح من‬ ‫الصعب الوصول إليها في بعض‬

‫> > عبد الله أبو إياد العلوي* > >‬

‫املجتمعات ذات العالقات اإلنتاجية‬ ‫غ��ي��ر املتكافئة أو بسبب املطالب‬ ‫الكمالية ذات التكلفة املرتفعة والتي‬ ‫يصعب تلبيتها بسهولة‪ .‬وه��ذا ما‬ ‫يسقط الفرد‪ ،‬حسب ريبرت ميرتن‪،‬‬ ‫ف��ي "ال�لام��ع��ي��اري��ة وف��ي السلوكات‬ ‫اإلج��رام��ي��ة ذات ال��ط��اب��ع النفعي؛‬ ‫أم��ا القلق األس��اس��ي‪ ،‬حسب كارين‬ ‫هورني‪ ،‬وال��ذي يعني شعور الفرد‬ ‫بأنه وحيد في ه��ذا العالم اململوء‬ ‫بالعدوان والذي تعتبره هذه الباحثة‬ ‫نتاج عالقة سيئة بني الطفل وأبويه‪،‬‬ ‫مما يؤدي إلى إحساسه باحلرمان‬ ‫العاطفي وعدم األمن النفسي"‪ ،‬سعيد‬ ‫بحير‪ .80-2004 ،‬وهذا القلق ليس‬ ‫فطريا‪ ،‬ب��ل يتأسس وينمو نتيجة‬ ‫األحوال التربوية والسوسيوثقافية‬ ‫واإلن���ت���اج���ي���ة ال���ت���ي ي��ع��ي��ش الفرد‬ ‫وي��ن��م��و ف���ي ظ��ل��ه��ا‪ ،‬ف��ي��ت��ح��ول إلى‬ ‫ميزة شخصية ال ميكن إرضاؤه من‬ ‫خالل السرقة واالختالس‪ ،‬وذلك ألن‬ ‫املسألة مسألة أم��ن نفسي داخلي‬ ‫يتأسس وينمو منذ السنوات األولى‬ ‫من حياة الشخص؛ كما جند أن هذا‬ ‫القلق كثيرا م��ا يضع صاحبه في‬ ‫موقف دفاع عن نفسه‪ ،‬حيث يعتمد‬ ‫مجموعة من التصرفات بدافع ما‬ ‫مي��ر ب��ه م��ن ق��ل��ق‪ ،‬وق��د تتحول تلك‬ ‫ال��ت��ص��رف��ات إل���ى أس��ال��ي��ب حياتية‬ ‫متثل جزءا من بنائه الشخصي في‬ ‫م��واج��ه��ة ك��ل ال��ت��ه��دي��دات اخلطيرة‬ ‫وم��ش��اع��ر ال��ن��ب��ذ وال��ع��زل��ة‪ .‬وحسب‬ ‫هورني األمريكية‪ ،‬فـ"قد يصبح الفرد‬

‫املرتددون على ال�سجون يعانون من غربة نف�سية تطال غالبية‬ ‫من تعاملنا معهم ومازلنا‪ ،‬نهتم ب�أحوال املت�صارعني مع القانون‬ ‫اجلنائي‬

‫(‪)3/1‬‬

‫عدوانيا أو مستسلما منهجيا وقد‬ ‫يشكل ص���ورة مثالية غير واقعية‬ ‫ملواجهة التهديدات واملخاطر التي‬ ‫ال يدركها من حيث املصدر والنوع‬ ‫وحدة التأثير‪ ،‬وقد ينزع نحو التملك‬ ‫وتوظيفه ف��ي ش���راء ال��ع��واط��ف أو‬ ‫يستعمل القوة والسلطة ليلزم الغير‬ ‫بتقديره واحترامه بغية تعويض‬ ‫العجز الذي يشكل لديه قلقا مقرفا"‪،‬‬ ‫سعيد بحير‪.81-2004 ،‬‬ ‫وف��ي عملنا م��ع امل��ت��رددي��ن على‬ ‫السجون‪ ،‬يبدو أن ه��ؤالء يعانون‬ ‫م��ن غربة نفسية تطال غالبية من‬ ‫تعاملنا معهم ومازلنا نهتم بأحوال‬ ‫املتصارعني مع القانون اجلنائي‪،‬‬ ‫ت���ب���دو وت��ت��ط��ور م���ن خ��ل�ال ظهور‬ ‫ردود فعل يغلب عليها القلق وفرط‬ ‫املعاناة وتراكم االنفعاالت السلبية‬ ‫الالشعورية وغير املدركة‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى حالة اإلنهاك واالستنزاف التي‬ ‫تتمثل ف��ي األف��ع��ال القسرية التي‬ ‫تسمى جرائم‪ ،‬والتي تبدو كرد على‬ ‫تأثيرات الوسط املعيش الذي يعتبر‬ ‫لدى املترددين على السجن مبثابة‬ ‫ال���ع���دو ال����ذي ي���ط���ارده���م ويرفض‬ ‫تقبلهم‪.‬‬ ‫فهم ينظرون إلى الوجود بشكل‬ ‫مختلف ويدكون السجن وممارسة‬ ‫ال��ع��ن��ف ع��ل��ى ال�����ذات ويستقبلون‬ ‫ال���ت��� ُأث���ي���رات اخل���ارج���ي���ة ب���ق���راءات‬ ‫متناقضة وي���ردون عليها برسائل‬ ‫م��رض��ي��ة وم��ض��ط��رب��ة ق��د ت��ب��دو من‬ ‫أعمال العنف والتدمير‪ .‬وقد تظهر‬ ‫ف���ي س���ل���وك���ات ت���وظ���ف امل���خ���درات‬ ‫وامل����س����ك����رات ومم����ارس����ة ال���ل���واط‬ ‫والقمار والنصب واالحتيال‪.‬‬ ‫وقد دل عملنا مع املترددين على‬ ‫السجن بأن واقعهم النفسي يتميز‬ ‫ب��ع��دة خ��ص��ائ��ص‪ ،‬م��ن��ه��ا االندفاع‬

‫املسار الصعب التفاقيات الصيد البحري بني املغرب واالحتاد األوربي‬

‫ال��ش��دي��د وال��ق��س��وة وع���دم التبصر‬ ‫واالك�����ت�����راث ل�ل�آخ���ري���ن واألش���ي���اء‬ ‫واألح���داث واألف��ك��ار وال��زم��ن وامليل‬ ‫نحو اس��ت��ف��زاز اآلخ��ري��ن والعدوان‬ ‫عليهم ولومهم وحتميلهم ما يعانيه‬ ‫املتردد على السجن من صعوبات‪،‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل���ى ات��س��ام اتصاالتهم‬ ‫وع�لاق��ات��ه��م ب��احل��س��اس��ي��ة املفرطة‬ ‫واالنغالق الذاتي والسعي باستمرار‬ ‫إلى تعميق هوة املسافات احلميمية‬ ‫وتعويقها وال��ه��روب املستمر من‬ ‫الذات بالركون إلى الغربة والعزلة‪.‬‬ ‫إن���ه���ا خ��ص��ائ��ص ي��ت��م��ي��ز بها‬ ‫كافة األشخاص الذين طالتهم هذه‬ ‫ال���دراس���ة وإن ت��ف��اوت��ت ف��ي احلدة‬ ‫واملظاهر واألساليب‪ ،‬فهي املؤطرة‬ ‫ل���س���ل���وك���ات���ه���م‪ ،‬وه�����ي م���ؤش���ر من‬ ‫امل��ؤش��رات القوية على ح��دة القلق‬ ‫املعيق للتوافق النفسي والتكيف‬ ‫االجتماعي واملعرقل لبناء العالقات‬ ‫الشخصية املتزنة؛ فهم في صراع‬ ‫مركب مع الذات وفي حرب تدميرية‬ ‫ضد الواقع والبيئة املعيشة‪ ،‬وقوة‬ ‫القلق وما يفرزه من توترات داخلية‬ ‫وانعدام اإلحساس بالثقة والتقدير‬ ‫وسيطرة مشاعر االحتقار والتشاؤم‬ ‫والنظرة ال��س��وداوي��ة إل��ى احلاضر‬ ‫واملستقبل والرغبة في االنتقام من‬ ‫آالم املاضي‪ .‬وقد سجل الباحث أن‬ ‫م��ن أه��م جتليات معاناة العاملني‬ ‫مع املترددين على السجن صعوبة‬ ‫الوصول إلى الواقع النفسي لهذا‬ ‫الصنف من الناس الذين يظهرون‬ ‫وكأنهم شخصيات منغلقة‪ ،‬تتهرب‬ ‫م���ن أي ات���ص���ال أو ح������وار‪ ،‬وهو‬ ‫واق��ع داخلي مؤلم ومعذب يتسبب‬ ‫ف��ي ان��ق��ط��اع األواص�����ر والقرابات‬ ‫والعالقات‪.‬‬ ‫*باحث في علم النفس‬

‫مسؤوليات‬ ‫الوالة والعمال‬ ‫> > نور الدين قربال > >‬

‫أسهمت ظروف جغرافية وأخرى تاريخية في دعم‬ ‫العالقات املغربية‪-‬األوربية‪ ،‬التي بدأت معاملها تبرز منذ‬ ‫بداية الستينيات من القرن املنصرم مع توقيع مجموعة‬ ‫من االتفاقيات التجارية بني اجلانبني وحصول املغرب‬ ‫على مجموعة من املساعدات األوربية في ما بعد‪.‬‬ ‫وم��ع ت�ط��ور ه��ذه ال�ع�لاق��ات‪ ،‬طلب امل�ل��ك الراحل‬ ‫احلسن الثاني من املجموعة األوربية في سنة ‪1987‬‬ ‫قبول املغرب ضمن عضويتها‪ .‬ورغم الرفض األوربي‬ ‫الذي قوبل به هذا الطلب العتبارات جغرافية باألساس‪،‬‬ ‫فإن ذلك لم مينع من تطور هذه العالقات وتعميقها‪،‬‬ ‫في أعقاب توقيع اتفاقية الشراكة بني الطرفني سنة‬ ‫‪.1996‬‬ ‫في شهر أكتوبر من سنة ‪ ،2008‬حصل املغرب‬ ‫على صفة "الوضع املتميز" في عالقته باالحتاد األوربي‪،‬‬ ‫وه��ي وضعية ّ‬ ‫تقل م��ن حيث أهميتها ع��ن العضوية‬ ‫وتتجاوز صفة الشريك العادي‪ ،‬بصورة أضحى معها‬ ‫االحت��اد األورب��ي مبثابة الشريك االقتصادي الرئيس‬ ‫للمغرب‪ ،‬وذل��ك بنسبة جت��اوزت الثلثني من املعامالت‬ ‫التجارية اخلارجية والتي تعدت ‪ 26‬مليار أورو سنة‬ ‫‪ ،2008‬خاصة وأن التعاون بني الطرفني ه ّم الكثير‬ ‫من القطاعات واملجاالت احليوية (سياسية واقتصادية‬ ‫واجتماعية وعلمية وثقافية وبيئية‪)..‬؛ فيما ظلت هناك‬ ‫حتديات أخرى تواجه هذا التعاون‪ ،‬سواء تعلق األمر‬ ‫السرية أو تهريب املخدرات أو قضايا‬ ‫بقضايا الهجرة ّ‬ ‫اإلره��اب‪ ،‬باإلضافة إل��ى وضعية املهاجرين املغاربة‬ ‫املقيمني بدول االحتاد‪..‬‬ ‫وقد حظي قطاع الصيد البحري باهتمام كبير‬ ‫ض�م��ن ال �ت �ع��اون ب�ين اجل��ان�ين‪ ،‬ف �خ�لال س�ن��ة ‪1988‬‬ ‫وفي أعقاب انضمام إسبانيا والبرتغال إلى االحتاد‬ ‫األورب ��ي‪ّ ،‬‬ ‫مت إب��رام أول اتفاقية للصيد البحري بني‬ ‫الطرفني‪ ،‬تقضي بقيام سفن أوربية بالصيد في املياه‬ ‫اإلقليمية املغربية‪ .‬وعلى الرغم من حيوية وأهمية هذه‬ ‫االتفاقية بالنسبة إلى اجلانبني معا‪ ،‬فإن مسار تطبيق‬ ‫االتفاقية على أرض ال��واق��ع سيشهد م��دا وجزرا‬ ‫الرتباطها بعوامل اقتصادية وسياسية وبيئية‪..‬‬ ‫بدأت مالمح التوتر في هذا الصدد بني الطرفني‬ ‫املغربي واألورب��ي في أواخ��ر التسعينيات من القرن‬ ‫امل �ن �ص��رم‪ ،‬ع�ن��دم��ا حت � ّف��ظ امل �غ��رب ع�ل��ى جت��دي��د هذه‬ ‫االتفاقية ب ��دواع اقتصادية وبيئية مختلفة مرتبطة‬

‫هل ميكن أن يقع هذا؟ في القرن الواحد‬ ‫وال���ع���ش���ري���ن؟ وع���ل���ى م��ب��ع��دة ب��ض��ع مئات‬ ‫الكيلومترات عن املكان الذي أكتب فيه هذه‬ ‫املقالة؟ هل ميكن أن يكون طاغية جا ٌر ال يردعه‬ ‫شيء قد استعمل قبل بضع ساعات سالحا‬ ‫كيميائيا م��وج��ه��ا إل���ى أب��ن��اء شعبه الذين‬ ‫انتفضوا في ريف عاصمته على استبداده؟‬ ‫وهل ميكن في هذا الصيف الرائع أن يكون‬ ‫مستبد ع��رب��ي ق��د قتل ن��س��ا ًء وأوالدا عربا‬ ‫بالغاز؟ ترفض العني أن تـُصدق الصور التي‬ ‫يبثها اآليبود‪ ،‬وال يستوعب العقل التقارير‬ ‫اإلخبارية التي ينقلها اآليفون؛ فبعد أن كـُسر‬ ‫حظر استعمال املدافع على املدنيني‪ ،‬وبعد أن‬ ‫كـُسر حظر استعمال املروحيات على املدنيني‪،‬‬ ‫وبعد أن كـُسر حظر إطالق الصواريخ على‬ ‫املدنيني كـُسر أيضا‪ ،‬كما يبدو‪ ،‬حظر استعمال‬ ‫السالح غير التقليدي‪.‬‬ ‫العرب‬ ‫حسب ما تنقله التقارير‪ ،‬يقتل‬ ‫ُ‬ ‫العرب بسالح كيميائي غير بعيد عنا‪ ،‬في‬ ‫َ‬ ‫دمشق تلك التي أردنا صنع سالم معها‪.‬‬ ‫صحيح أنه قد قـُتل في سورية أكثر من‬ ‫‪ 100‬ألف إنسان‪ ،‬وتنزف جارتنا الشمالية‬ ‫منذ سنتني‪ ،‬كما ل��م ينزف اإلسرائيليون‬ ‫والفلسطينيون في م��دة ‪ 100‬سنة صراع‪.‬‬ ‫وق��د وقعت حادثة كيميائية في املاضي لم‬ ‫يشأ العالم أن يعلم بها في احلقيقة‪ .‬ووقعت‪،‬‬ ‫كما يبدو‪ ،‬ح��وادث كيميائية أخ��رى لم يشأ‬

‫بالتخوف من استنزاف مخزونه السمكي‪ ،‬مما جعل‬ ‫املفاوضات تنطوي على قدر كبير من الصعوبة‪ ،‬قبل‬ ‫جتاوز املشكل سنة ‪ 2005‬بإبرام اتفاق جديد؛ غير أن‬ ‫هذا األخير لم يكتب له التنفيذ مرة أخرى بفعل الرفض‬ ‫الذي أبداه البرملان األوربي حول املوضوع‪ ..‬ونتيجة‬ ‫لذلك‪ ،‬تأخر إعمال االتفاقية زهاء سنتني بعد جتاوز‬ ‫اإلشكاالت املطروحة‪.‬‬ ‫وقد جاء هذا الرفض ألسباب ع� ّدة‪ ،‬تنوعت بني‬ ‫التحفظ من سريان االتفاقية على منطقة الصحراء التي‬ ‫اعتبرها بعض أعضاء البرملان األوربي منطقة متنازعا‬ ‫عليها‪ ،‬وبني التذرع بالتكلفة املالية الكبيرة لالتفاقية‪،‬‬ ‫وب�ين م��ن اعتبر أنها ستسهم ف��ي استنزاف الثروة‬ ‫السمكية للمغرب‪.‬‬ ‫ولم تتوقف االنعكاسات السلبية لهذا الرفض عند‬ ‫االقتصاد املغربي فقط‪ ،‬بل تس ّببت لالحتاد األوربي‬ ‫نفسه في بعض املشاكل املالية‪ ،‬ذلك أنه قد ّم مجموعة‬ ‫من التعويضات إل��ى الصيادين اإلس�ب��ان وإل��ى عدد‬ ‫من الشركات الصناعية املعنية بهذه االتفاقية لتجاوز‬ ‫األضرار الكبيرة التي متخضت عن هذا القرار في ظل‬ ‫األزمة املالية التي أرخت ظاللها القامتة على عدد من‬ ‫دول االحتاد في هذه املرحلة‪ ،‬وخاصة إسبانيا التي‬ ‫تضررت بشكل كبير من ه��ذا ال�ق��رار‪ ،‬بل كانت من‬ ‫أكبر ضحاياه‪ ،‬حيث تصاعدت فيها حدة احتجاجات‬ ‫ال �ص �ي��ادي��ن ب�س�ب��ب ت��وق�ف�ه��م ع��ن ال �ص �ي��د ف��ي املياه‬ ‫املغربية‪..‬‬ ‫وفي شهر دجنبر من سنة ‪ ،2011‬قام البرملان‬ ‫األوربي مرة أخرى بالتصويت ضد هذه االتفاقية‪ ،‬بفعل‬ ‫التحركات التي قادتها اجلزائر وجبهة البوليساريو‬ ‫بعدم إدراج مياه األقاليم الصحراوية واستثنائها من‬ ‫االتفاقية‪ ،‬وهو ما دفع املغرب إلى رفع سقف شروطه‬ ‫لتجديد االتفاقية‪.‬‬ ‫وخالل املفاوضات التي انطلقت منذ الثامن من‬ ‫شهر نونبر لسنة ‪ ،2012‬مت استحضار معطيات‬

‫علمية بشأن حصيلة عمليات الصيد السابقة في إطار‬ ‫االتفاقيات املبرمة ووضعية املخزون السمكي احلالي‬ ‫والتطورات القائمة بشأنه‪..‬‬ ‫وقد سعى الطرف املغربي إلى بلورة اتفاق يوازن‬ ‫من خالله بني منح االستغالل واحملافظة على عالقته‬ ‫املتميزة بالشريك األوربي‪ ،‬من جهة‪ ،‬وعدم استنزاف‬ ‫الثروة السمكية وحتصيل تعويضات عادلة‪ ،‬من جهة‬ ‫ثانية‪.‬‬ ‫وفي مقابل ذلك‪ّ ،‬‬ ‫ظل الطرف األوربي مص ّرا على‬ ‫واملاسة بسيادة املغرب‬ ‫إدراج بعض الشروط املجحفة‬ ‫ّ‬ ‫في االتفاق‪ ،‬وهو ما قابله هذا األخير بالدعوة إلى رفع‬ ‫التعويض املالي املرتبط بهذا اخلصوص بنسبة ‪70‬‬ ‫في املائة‪ ،‬وإل��زام أرباب سفن الصيد بتشغيل نسبة‬ ‫من اليد العاملة املغربية في نشاطاتها مع إخضاعها‬ ‫ملراقبة الوزارة املغربية الوصية‪..‬‬ ‫وبعد ل�ق��اءات مضنية لم تخل في غالبيتها من‬ ‫صعوبات وحت��دي��ات‪ ،‬وف��ي خ�ت��ام اجل��ول��ة السادسة‬ ‫من هذه املفاوضات املنعقدة يومي ‪ 18‬و‪ 19‬يوليوز‬ ‫‪ ،2013‬وتزامنا مع زي��ارة العاهل اإلسباني خوان‬ ‫كارلوس للمغرب ضمن وفد وزاري هام‪ ،‬قام الطرفان‬ ‫ي��وم ‪ 24‬م��ن نفس الشهر وال�س�ن��ة‪ ،‬بالتوقيع على‬ ‫بروتوكول إضافي في هذا الصدد ميتد ألربعة سنوات‬ ‫ّ‬ ‫ويظل‬ ‫قادمة‪ ،‬األمر الذي تل ّقاه اإلسبان بارتياح كبير‪،‬‬ ‫إعمال هذا البروتوكول متو ّقفا من حيث نفاذه على‬ ‫مصادقة البرملانني املغربي واألوربي‪.‬‬ ‫لقد حرص املغرب على تضمني هذا البروتوكول‬ ‫مجموعة م��ن ال �ش��روط ال�ت��ي تسمح بحماية ثرواته‬ ‫السمكية وعدم استنزافها‪ ،‬حيث ألزم الطرف األوربي‬ ‫ب��إع �م��ال اس �ت �ش��ارات علمية تسمح ب��رص��د مقدار‬ ‫الثروة السمكية املتوفرة‪ ،‬وحتديد اجلزء املتاح منها‬ ‫لالستغالل بصورة مستدامة‪ ..‬ليت ّم بذلك تقليص عدد‬ ‫البواخر املسموح لها بالصيد من ‪ 137‬في السابق‬ ‫إلى ‪ 126‬باخرة‪ ،‬أغلبها بواخر إسبانية‪.‬‬

‫> > إدريس لكريني* > >‬

‫ّ‬ ‫م�رصا على �إدراج بع�ض ال�رشوط املجحفة‬ ‫ظل الطرف الأوربي‬ ‫ّ‬ ‫واملا�سة ب�سيادة املغرب يف االتفاق‬ ‫ّ‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬

‫نهاية العالم في دمشق‬ ‫> > عن «هآرتس» > >‬

‫العالم أن يعلم بها أيضا‪ .‬لكن من احملتمل‬ ‫كثيرا اآلن أن تكون حادثة كيميائية مخيفة لم‬ ‫يسبق لها مثيل قد حدثت شرق دمشق‪.‬‬ ‫إذا كان ذلك قد حدث حقا فإن بشار األسد‬ ‫قد جت��اوز اخلط األس��ود‪ ،‬وإذا كان ذلك حقا‬ ‫فإن الربيع العربي قد جتاوز اخلط األسود‪.‬‬ ‫وقد حتولت االنتفاضة العربية املجيدة‪ ،‬التي‬ ‫حملها الغرب على راحتيه‪ ،‬إل��ى واقعة من‬ ‫أحداث آخر الزمان تـُحدث واقعا من أحداث‬ ‫آخر الزمان‪.‬‬ ‫ل��م ي��ع��د اإلن���س���ان ال��ن��زي��ه يستطيع أن‬ ‫يتجاهل ما يحدث‪ ،‬وال يستطيع عالم ُيفترض‬ ‫أن يكون عاملا متنورا أن يصم أذنيه‪ .‬ومن يوم‬ ‫إلى آخ��ر‪ ،‬يصير للحرب األهلية في سورية‬

‫ذاك املعنى املثير للقشعريرة الذي كان للحرب‬ ‫األهلية في إسبانيا؛ فهي تبشر بنهاية عصر‪،‬‬ ‫وه��ي ترسم خطوط ص��ورة العصر اجلديد‬ ‫الذي سيحل محله‪.‬‬ ‫ال يؤتى بضحايا أبرياء فقط ل ُيدفنوا في‬ ‫دم��ش��ق‪ ،‬ب��ل يؤتى أيضا مبصطلح القومية‬ ‫العربية املتنورة ل ُيدفن‪ .‬وال ُيدفن اليوم في‬ ‫دمشق األبرياء فقط‪ ،‬بل األمل في وجود غرب‬ ‫ذي ضمير‪ .‬و ُي��دف��ن ف��ي دم��ش��ق ال��ي��وم أوالد‬ ‫يبدو أنهم ُأميتوا بغاز‪ ،‬ونساء يبدو أنهن‬ ‫ُأمنت بغاز‪ ،‬وفكرة مجتمع دولي ووهم قانون‬ ‫دولي‪.‬‬ ‫إذا كان ميكن قتل مواطنني بغاز في سنة‬ ‫‪ 2013‬فهذه نهاية العالم‪ .‬إنها نهاية العالم‬

‫�صافرة ا�ستيقاظ فظيعة ُتـ�سمع الآن يف دم�شق‪ ،‬فهل �سن�سمعها؟‬ ‫وهل ي�سمع العامل؟‬

‫بريد الرأي‬

‫ك �م��ا ن ��ص ال� �ب ��روت ��وك ��ول‪ ،‬ال� ��ذي ي �ن �ص��ب على‬ ‫الشواطئ املغربية من مدينة طنجة إلى لكويرة على‬ ‫احلدود املوريتانية‪ ،‬على ضرورة استحضار مصالح‬ ‫قطاع الصيد البحري باملغرب ومصالح املهنيني‪،‬‬ ‫واملساهمة في حتديث وتطوير هذا القطاع احليوي‪،‬‬ ‫والتأكيد على احترام مقتضيات القانون الدولي في‬ ‫هذا الصدد‪ ،‬واستحضار احلكامة اجليدة في تنفيذ‬ ‫بنوده (ال�ب��روت��وك��ول)‪ ،‬فيما ّ‬ ‫مت حتديد ال��دول املعنية‬ ‫مبمارسة نشاط الصيد في املياه املغربية مبوجب هذا‬ ‫البروتوكول‪.‬‬ ‫وأل��زم ه��ذا األخير الطرف األورب��ي بتقدمي ‪40‬‬ ‫مليون أورو إلى املغرب كل سنة‪ ،‬ثالثة أرباعها تقدمها‬ ‫اللجنة األوربية والباقي يتكفل به مالك بواخر الصيد‬ ‫املعنية؛ فيما أل��زم البرتوكول املغرب باستثمار جزء‬ ‫من املداخيل في تنمية األقاليم اجلنوبية‪ ،‬وبتخصيص‬ ‫جزء هام من هذه املداخيل أيضا (ما يناهز حوالي ‪14‬‬ ‫مليون أورو) لتطوير وحتديث قطاع الصيد في إطار‬ ‫استراتيجية "أليوتيس" الرامية إلى إنعاش االستثمار‬ ‫وحتسني الظروف االجتماعية واالقتصادية للعاملني‬ ‫في هذا القطاع وتطوير االستهالك الوطني للمنتجات‬ ‫البحرية‪..‬‬ ‫وعلى الرغم من وجود بعض األصوات األوربية‬ ‫التي ظ ّلت ترفض جتديد االتفاق بذرائع مختلفة‪ ،‬فإن‬ ‫استحضار مصالح الطرفني والتعامل بواقعية مع‬ ‫التحوالت التي شهدها ملف الصحراء في العقود‬ ‫األخيرة مع طرح املغرب ملشروع احلكم الذاتي‪ ،‬عالوة‬ ‫على الظروف االقتصادية الصعبة إلسبانيا ولعدد من‬ ‫الدول األوربية األخرى بسبب تداعيات األزمة املالية‬ ‫العاملية‪ ،‬عالوة على رغبة املغرب في تطوير مداخيله‬ ‫في ظرفية حبلى بالتحديات االجتماعية واالقتصادية‪،‬‬ ‫كلها عوامل أسهمت بصورة كبيرة في خلق أجواء‬ ‫بنّاءة من التواصل والتفاهم سمحت بتجاوز الكثير من‬ ‫نقط اخلالف والتوصل إلى توقيع البروتوكول‪.‬‬ ‫وهو اخليار الذي سيدعمه حتما البرملان األوربي‪،‬‬ ‫بالنظر إلى التطور الكبير الذي شهدته عالقات املغرب‬ ‫بدول االحتاد‪ ،‬رغم توجه املغرب في السنوات األخيرة‬ ‫إلى تنويع شركائه‪.‬‬

‫*مدير مجموعة األبحاث والدراسات الدولية‬ ‫حول إدارة األزمات‬

‫الذي ادعى أنه أخالقي‪ ،‬ونهاية العالم الذي‬ ‫ادعى أنه مستنير‪ ،‬ونهاية العالم الذي طمح‬ ‫إلى إنشاء نظام دول��ي يقبله العقل ويكون‬ ‫الشرق األوس��ط ج��زءا منه‪ .‬إن كثيرين في‬ ‫ال��غ��رب وك��ث��ي��ري��ن ف��ي إس��رائ��ي��ل يحتقرون‬ ‫بنيامني نتنياهو‪ ،‬ولكن ما يجري في سورية‬ ‫هذه األيام يبرهن على نفاذ حتذير نتنياهو‬ ‫من أن أكبر خطر يتعرض له سالم العالم في‬ ‫القرن الواحد والعشرين يكمن في اجلمع بني‬ ‫سالح غير تقليدي ونظم حكم غير تقليدية‪.‬‬ ‫إن امل��ج��ان�ين م��ج��ان�ين ح��ق��ا‪ ،‬والبرابرة‬ ‫برابرة حقا‪ ،‬واملغول مغول حقا‪ .‬وهكذا فإن‬ ‫من يعفو عن املغول يتحمل مسؤولية مباشرة‬ ‫عن ك��ون س�لاح ذري ُيبنى اليوم في إيران‪،‬‬ ‫وسالح كيميائي ُيستعمل اليوم في سورية‪،‬‬ ‫وس�لاح ي��وم القيامة يهدد مستقبل الشرق‬ ‫األوسط‪.‬‬ ‫وال���ذي يستخف باخلطر ال��ذي ينطوي‬ ‫عليه املغول يتحمل مسؤولية مباشرة عن موت‬ ‫ضحايا احلاضر العرب وضحايا املستقبل‬ ‫اإلسرائيليني واألوروبيني واألمريكيني‪ .‬وحان‬ ‫الوقت للتحرر من النسبية األخالقية والنفاق‬ ‫احلضاري العام والسالمة السياسية التي‬ ‫متنعنا من أن نرى ح ّينا السيئ كما هو‪.‬‬ ‫إن صافرة استيقاظ فظيعة تـُسمع اآلن‬ ‫ف��ي دم��ش��ق‪ ،‬ف��ه��ل سنسمعها؟ وه���ل يسمع‬ ‫العالم؟‬

‫شكلت وزارة الداخلية دوما فضاء مستقال عن باقي القطاعات احلكومية‬ ‫من حيث االختصاصات واحلضور وطبيعة التدخل‪ ،‬مركزيا وجهويا‪.‬‬ ‫والسؤال اجلوهري يتمحور حول اختصاصات الوالة والعمال التي يركز‬ ‫عليها دستور ‪.2011‬‬ ‫ابتداء‪ ،‬اجلهات والعماالت واألقاليم واجلماعات جماعات ترابية‪ .‬وكونها‬ ‫اتخذت هذا االسم بدل "احمللية"‪ ،‬ألن املقاربة تغيرت من التعامل مع القطاع إلى‬ ‫استحضار البعد املجالي والترابي‪ ،‬من أجل حتقيق التنمية‪.‬‬ ‫ولكون سلطة الوصاية حاضرة بقوة‪ ،‬فإن هناك حضورا قويا للسلطات‬ ‫الترابية‪ ،‬تفوق عمل الهيئات املنتخبة‪ .‬ومن أجل تبرير هذه العالقة‪ ،‬فإن الدستور‬ ‫ركز على التعاون والتضامن في ما يتعلق بالتدبير الترابي‪ ،‬مع إشراك املواطنني‪.‬‬ ‫وتساهم اجلماعات الترابية في تفعيل السياسة العامة للدولة وإعداد السياسات‬ ‫الترابية‪ ،‬خاصة وأن متثيلية اجلهات في مجلس املستشارين حاضرة ومتمثلة في‬ ‫اجلماعات الترابية والغرف املهنية واملنظمات املهنية األكثر متثيلية‪.‬‬ ‫وانطالقا من مبدأ التفريع‪ ،‬فإن للجماعات الترابية اختصاصات ذاتية‬ ‫واختصاصات مشتركة مع الدولة واختصاصات منقولة إليها من هذه األخيرة‪.‬‬ ‫وتأسيسا على ما ذك��ر‪ ،‬فإن ال��والة والعمال ميثلون السلطة املركزية في‬ ‫اجلماعات الترابية‪ ،‬ولذلك فهم مكلفون بـ‪ :‬تأمني تطبيق القانون؛ تنفيذ النصوص‬ ‫التنظيمية للحكومة ومقرراتها؛ املراقبة اإلداري ��ة؛ مساعدة رؤس��اء اجلماعات‬ ‫الترابية‪ ،‬وخاصة رؤس��اء املجالس اجلهوية‪ ،‬على تنفيذ املخططات والبرامج‬ ‫التنموية؛ تنسيق أنشطة املصالح الالممركزة لإلدارة املركزية والسهر على حسن‬ ‫سيرها‪ ،‬حتت سلطة الوزراء املعنيني‪.‬‬ ‫انطالقا من هذه املسؤوليات‪ ،‬وفي هذا املناخ‪ ،‬عقد وزير الداخلية امحند‬ ‫العنصر‪ ،‬رفقة الشرقي الضريس‪ ،‬الوزير املنتدب في الداخلية‪ ،‬لقاء مع الوالة‬ ‫والعمال‪ ،‬يوم السبت ‪ 10‬غشت ‪ ،2013‬على هامش الذكرى الـ‪ 14‬لعيد العرش‪.‬‬ ‫وقد كان الهدف من هذا اللقاء تقومي عمل ال��وزارة ومتابعة االنخراط في‬ ‫املشاريع الكبرى ووضع استراتيجيات مستقبلية‪ .‬ويدخل هذا اللقاء في إطار‬ ‫التهييئ للدخول السياسي واالجتماعي املقبل‪.‬‬ ‫ومن ضمن القضايا التي طرحت‪ ،‬هناك املسألة األمنية وحماية املمتلكات‬ ‫في إطار دولة احلق والقانون؛ وهناك ضرورة تطوير السلطات اإلدارية واآلليات‬ ‫األمنية‪ ،‬كما مت التطرق إلى القضايا االجتماعية‪ ،‬وفي هذا اإلطار متت الدعوة‬ ‫إلى تقومي املجهودات التي بذلت من قبل السلطات الترابية والهادفة إلى إسعاد‬ ‫املواطنني‪ ،‬خاصة البرامج االجتماعية التي أشرف عليها امللك شخصيا‪ ،‬ومن‬ ‫أهمها‪ :‬املبادرة الوطنية للتنمية البشرية‪ ،‬والتغطية الصحية التي استهدفت ذوي‬ ‫الدخل احملدود‪ ،‬واملشاريع املدرة للدخل‪ .‬وكل هذه املشاريع متثل حتديا للدولة‪.‬‬ ‫إذن‪ ،‬فمن الضروري أن يكون التقومي موضوعيا وشفافا ونزيها‪ ،‬خاصة وأن‬ ‫املصالح الترابية واملجالية هي التي تنسق كل األنشطة‪.‬‬ ‫وكل هذا مرتبط بتطوير الالمركزية والالتركيز‪ .‬ولألسف‪ ،‬فإن هذا الورش‬ ‫ما زال يعيش عطبا‪ ،‬خاصة على مستوى التناغم بني املبدأين معا‪ ،‬والسيما أن‬ ‫التنظيم الترابي للمملكة تنظيم المركزي‪ ،‬يقوم على اجلهوية املتقدمة‪.‬‬ ‫ويعد جن��اح ك��ل م��ا ذك��رن��اه مرتبطا بالتواصل ال��دائ��م للهيئات الترابية‬ ‫وتقوية الدميقراطية التشاركية بني اإلدارة الترابية وسائر اجلماعات الترابية‬ ‫وجمعيات املجتمع املدني‪ ،‬على مستوى صياغة السياسات التنموية وتنفيذها‬ ‫وتتبعها وتقوميها‪ .‬وهذا جزء من املفهوم املتجدد للسلطة الذي دعا إليه امللك منذ‬ ‫‪ ،1999‬والذي يعني من ضمن ما يعنيه‪ :‬االستماع إلى الناس ونهج سياسة القرب‬ ‫وتقوية وتنمية اخلدمات العمومية‪ ،‬في مناخ تسوده الثقة واحلوار الدائم والتشاور‬ ‫والتنسيق احملكم والتوافق بني سائر املتدخلني؛ فهل‪ ،‬فعال‪ ،‬تعيش اجلهات‬ ‫والعماالت واألقاليم هذا املناخ الدميقراطي كما نص عليه الدستور وأراده امللك؟‬ ‫إن هذا اللقاء مه ّم من أجل تأهيل جديد لإلدارة الترابية يكون منسجما مع‬ ‫املقتضيات الدستورية‪ .‬وأركز على "التأهيل" ألنه مفتاح كل اإلصالحات‪.‬‬ ‫ولكون املسؤولية امللقاة على الوالة والعمال جسيمة‪ ،‬فمن الواجب مراعاة‬ ‫ما يلي‪:‬‬ ‫ دمقرطة التدبير‪ ،‬واألهلية‪ ،‬واعتماد مبدأ اإلنصاف بني النساء والرجال؛‬‫ االج�ت�ه��اد ف��ي تنفيذ امل �ق��ررات احلكومية م��ع استحضار التوجيهات‬‫امللكية؛‬ ‫ تسهيل مهام وأنشطة املجتمع املدني وإعطائه املكانة التي بوأه إياها‬‫الدستور؛‬ ‫ ع��دم ت�ط��اول اجلماعات الترابية على املقتضيات القانونية واحترام‬‫االختصاصات املخولة لكل هيئة؛‬ ‫ تقوية وتنمية احلكامة املالية ترشيدا للنفقات وعقلنة للميزانيات املخصصة‬‫للمشاريع املبرمجة؛‬ ‫ ضبط موارد التسيير مع اجلهات املعنية من صندوق التأهيل االجتماعي‬‫وصندوق التضامن بني اجلهات؛‬ ‫ تطوير التنظيم الترابي عن طريق تنمية التعاون بني كل املتدخلني‪.‬‬‫إن ما ذكرناه يحتم على الوالة والعمال أن يستحضروا أن النظام امللكي‬ ‫نظام ملكية دستورية دميقراطية برملانية واجتماعية‪ ،‬وأن النظام الدستوري‬ ‫يقوم على مبدأ فصل السلط وتوازنها وتعاونها‪ ،‬وعلى الدميقراطية املواطنة‬ ‫والتشاركية‪ ،‬وعلى مبادئ احلكامة اجليدة وربط املسؤولية باحملاسبة‪ ،‬وأن املؤطر‬ ‫لهذا كله هو الثوابت اجلامعة لألمة‪ :‬الدين اإلسالمي والوحدة الوطنية وامللكية‬ ‫الدستورية واالختيار الدميقراطي‪.‬‬ ‫وأخيرا وليس آخرا‪ :‬هل هناك إرادة قوية لتوفير قواعد احلكامة املتعلقة‬ ‫بحسن تطبيق مبدأ التدبير احلر‪ ،‬وكذا مراقبة تدبير الصناديق والبرامج وتقومي‬ ‫األعمال وإجراءات احملاسبة؟ انطالقا من أن املسؤولية تكليف وليست تشريفا‪.‬‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


‫العدد‪ 2152 :‬اإلثنني ‪2013/08/26‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪9‬‬

‫الرأي‬

‫كا ر يكا تري‬

‫التحرير‬

‫اإلدارة‬

‫مدير النشر‬ ‫عبد الله الدامون‬ ‫السكرتير العام للتحرير‬ ‫محمد اغبالو‬ ‫سكرتارية التحرير‬ ‫محمد الراوي ‪ -‬عزيز ماكري ‪ -‬عبد الغني امسوحلي‬ ‫رئيس القسم الثقافي والفني‬

‫املدير العام‬ ‫عبد الرزاق بيدار‬ ‫املديرة التجارية‬ ‫سناء شرف الدين‬ ‫القسم التجاري‬ ‫> ياسني املنصوري > جناة بوركاب‬ ‫التحصيل‬ ‫> توفيق بن شقرون > كرمي بوبكر > حكيمة الزهري‬ ‫املوارد البشرية‬ ‫سعاد قصباوي‬ ‫احلسابات‬ ‫محمد حاميوش‬ ‫فقير ليلى > اميان ضعيف > القشاني فاطمة الزهراء‬

‫حكيم عنكر‬

‫رئيس قسم التحقيقات‬

‫سليمان الريسوني‬

‫رئيس القسم االقتصادي‬

‫عبد الرحيم ندير‬

‫رئيس قسم األخبار‬

‫اسماعيل روحي‬

‫رئيس القسم الرياضي‬

‫الشؤون القانونية‬ ‫موالي خالد أبو اجلبل‬ ‫اإلعالميات‬ ‫> منير التهالي اإلدريسي > سفيان خالدي‬ ‫> سفيان الدبي > يوسف لشكر‬ ‫مصلحة الفواتير‬ ‫فتيحة اكناو‬ ‫اإلعالنات اإلدارية والقضائية‬ ‫ليلى شفرة‬ ‫التوزيع‬

‫جمال اسطيفي‬

‫هيئة التحرير‬ ‫> املهد ي الگراوي > هيام بحراوي‬ ‫> عادل جندي‬ ‫> الطاهر حمزاوي‬ ‫> عزيز العطاتري > سميرة عثماني‬ ‫> أحمد بوستة‬ ‫> خديجة عليموسى > عبداإلله محب‬ ‫> مصطفى احلجري‬ ‫> بلعيد كروم‬ ‫> نهاد لشهب‬ ‫> حلسن والنيعام > محفوظ أيت صالح > املهدي السجاري‬ ‫> محمد الرسمي‬ ‫> جمال وهبي‬ ‫> عبد القادر كترة‬ ‫> مصطفى بوزيدي > حليمة بومتارت‬ ‫> نزهة بركاوي‬ ‫> موالي ادريس املودن‬

‫القسم التقني‬ ‫> اب���راه� �ي���م ب�ن�ي��س > كرمي الرشيدي > محمد أعبيبي‬ ‫>محمد احلطابي > عبد احلميد بوشاهب > كوثر لطفي‬ ‫> عبد الصمد الفن > محمد ولد العظم‬ ‫مراجعة النصوص‬ ‫> عبد املجيد اخلبير > سعاد بازي > عبد الله عرقوب‬ ‫> عزيز فتحي > عبد الرزاق بومتزار ‪ > -‬سميرة بن حرمييدة‬ ‫الكاريكاتور‬ ‫> املصطفى أنفلوس > نور الدين احلمريطي > عبد الغني الدهدوه‬ ‫الصور‬ ‫كرمي فزازي ‪ -‬محمد احلمزاوي ‪ -‬أ‪.‬ف‪.‬ب‬

‫> أيوب داكي ‪ -‬يوسف جمال‬ ‫ يوسف الروضي ‪ -‬مويان سعيد‬‫السحب و التوزيع‬ ‫ ماروك سوار‬‫ملف الصحافة‬ ‫عدد ‪ 41‬ص ‪06‬‬

‫املجازر الكيميائية‪ ..‬احلساب في الغوطة وليس في واشنطن‬

‫> > صبحي حديدي > >‬

‫غالبية عظمى من التعليقات على‬ ‫املجزرة الكيميائية‪ ،‬التي تع ّرضت لها‬ ‫مناطق في الغوط َتني الشرقية والغربية‪،‬‬ ‫اتفقت على جمهرة أسباب ‪-‬نابعة من‬ ‫منطق بسيط متاما‪ ،‬في الواقع‪ -‬ترجح‬ ‫جلوء نظام بشار األسد إلى هذا اخليار‬ ‫األق �ص��ى‪ ،‬ب�ه��ذه ال�س��وي��ة م��ن الوحشية‬ ‫ال�ع�م�ي��اء‪ .‬وف��ي ه��ذا التوقيت حتديدا‪.‬‬ ‫األول‪ ،‬ذع��ر النظام من‬ ‫ثمة‪ ،‬ف��ي امل�ق��ام ّ‬ ‫التقدّم العسكري املضطرد الذي حتققه‬ ‫كتائب «اجليش السوري احل ّر»‪ ،‬في هذه‬ ‫املناطق أسوة بتخومها؛ وعجز الوحدات‬ ‫املوالية عن مواجهة هذه السيرورة‪ ،‬رغم‬ ‫استخدام صنوف القصف الكالسيكة‬ ‫كافة‪ ،‬اجلوية والصاروخية واملدفعية‪.‬‬ ‫وه� ��ذه ح ��ال ل�ي�س��ت ج ��دي ��دة‪ ،‬بالطبع‪،‬‬ ‫وتتواصل بصفة حثيثة منذ سنة ونيف‪،‬‬ ‫وابتدا ًء بأولى االختراقات ض ّد خطوط‬ ‫انتشار اجليش املوالي‪ ،‬في أحياء امليدان‬ ‫وبرزة وجوبر والقدم والتضامن ومخيم‬ ‫اليرموك‪.‬‬ ‫وث�م��ة ذل��ك ال��ذع��ر ال�ث��ان��ي‪ ،‬املتصل‬ ‫بالهزائم التي ُمني بها جيش النظام‬ ‫ف��ي ري��ف حلب وإدل ��ب وح �م��اة‪ ،‬والتي‬ ‫ك��ان��ت ت�ت�ك��ام��ل م��ع ه��زائ��م أخ� ��رى في‬ ‫ح��وران واملنطقة اجلنوبية عموما‪ ،‬وما‬ ‫اقترن بالعمليات هذه من ارتسام صيغة‬ ‫ج��دي��دة ف��ي تناسق اجلبهات القتالية‬ ‫بني مجموعات «اجليش احل ّر‪ .‬ورغم أن‬ ‫الصيغة بدت‪ ،‬وما تزال‪ ،‬وليدة العفوية‬ ‫واملبادرات الفردية التلقائية ومقتضيات‬ ‫ال� �ت� �ط ��ورات امل �ي��دان �ي��ة ال��ص��رف��ة‪ ،‬فإن‬ ‫معنويات جيش النظام اآلخذة في انهيار‬ ‫وت ��ردّي أداء وح��دات��ه وتفكك خطوطها‬ ‫وتبعثر جهودها وانعدام صفة التخطيط‬ ‫القيادي امل��رك��زي‪ ...‬عوامل أتاحت‪ ،‬من‬ ‫�ان‪ ،‬االرت�ق��اء بالصيغة ه��ذه من‬ ‫جانب ث� ٍ‬ ‫مستويات الصمود في املكان‪ ،‬وإيقاع ما‬ ‫أمكن من خسائر في صفوف النظام‪ ،‬إلى‬ ‫مستويات تنفيذ هجمات مضادة ناجحة‪،‬‬ ‫أراض وم��واق��ع ومستودعات‬ ‫واغتنام‬ ‫ٍ‬ ‫سالح‪.‬‬ ‫اخلاص‬ ‫وثمة‪ ،‬ثالثا‪ ،‬ط��راز الذعر‬ ‫ّ‬ ‫دب في نفوس الفئة املتنفذة من‬ ‫ال��ذي ّ‬ ‫رج���االت ال �ن �ظ��ام‪ ،‬وال �ق �ش��رة العليا من‬ ‫ضباطه بصفة خ��اص��ة‪ ،‬ج� � ّراء عمليات‬ ‫«اجليش احل ّر» في بعض قرى الساحل‬ ‫السوري‪ .‬ولقد بدا جليا أن أنساق ذلك‬ ‫الذعر انعكست‪ ،‬على نحو شرطي مباشر‪،‬‬ ‫في هيئة ردّات فعل عسكرية متعجلة‪،‬‬

‫ال���دول���ة ال��ت��ي أع��ن��ي��ه��ا ه��ي دولة‬ ‫ال���ث���ورة ول��ي��س��ت دول����ة ب��ي��ت األس���د‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ل��م ت��ك��ن دول���ة ف��ي أي ي���وم من‬ ‫أي��ام حكمها األس���ود ل��س��وري��ا‪ .‬أعني‬ ‫دولة الثورة‪ ،‬الغائبة إلى اآلن‪ ،‬مع أن‬ ‫غيابها يعني افتقار الشعب السوري‬ ‫إل����ى م��ؤس��س��ات س���ي���ادي���ة‪ ،‬ووج����ود‬ ‫نقص جوهري في كيانيته اخلاصة‬ ‫والوطنية‪ :‬اخلاصة باعتباره حامل‬ ‫الدولة ومجسد شرعيتها‪ ،‬والوطنية‬ ‫مبا هي تعبير شرعي عن واقع يكون‬ ‫الشعب مصدر السيادة فيه‪ ،‬وصاحب‬ ‫إرادة جامعة ال تقوم دول��ة بدونها‪،‬‬ ‫وال��ب��ره��ان م��ا ن���راه م��ن الدول����ة بيت‬ ‫األسد التي قامت بإلغاء الشعب وأية‬ ‫إرادة وطنية جامعة‪ ،‬وأحلت محلهما‬ ‫سيادة وإرادة عصابة مركزية عليا‬ ‫تفرعت إل��ى عصابات دنيا نشرتها‬ ‫ف��ي ك��ل م��ك��ان‪ ،‬جسد وج��وده��ا حجم‬ ‫اخ��ت��راق العصابة العليا للمجتمع‪،‬‬ ‫واملدى الذي بلغه حتكمها في مقدراته‪،‬‬ ‫وق��درت��ه��ا على منعه م��ن إق��ام��ة دولة‬ ‫شرعية هي دولته التي لن تنجح ثورة‬ ‫في غيابها‪ .‬واآلن‪ ،‬والثورة تقضم منذ‬ ‫نيف وعامني عصابات األسدية الدنيا‬ ‫وتلغي وجودها في منطقة بعد أخرى‪،‬‬ ‫وت��ق��وض سلطة وق����درات العصابة‬ ‫العليا‪ ،‬يغدو قيام ال��دول��ة السورية‬ ‫أم��را حتميا يرتبط ب��إجن��ازه سقوط‬ ‫نظام العصابات‪.‬‬ ‫ما الذي يجعل قيام الدولة ضروريا‬

‫ـ‬

‫االيداع القانوني‬ ‫‪2006/0100‬‬

‫السعودية تضع املسألة املصرية‬ ‫في سياق جديد‬ ‫> > نبيل عمرو > >‬

‫مرتبكة متاما (كما ف��ي سحب وحدات‬ ‫من جبهة حماة‪ ،‬ونقلها على عجل إلى‬ ‫الساحل‪ ،‬واملجازفة باحتمال حتريرها‬ ‫ع�ل��ى ي��د «اجل �ي��ش احل� � � ّر»‪ ،‬األم���ر الذي‬ ‫حصل هكذا بالفعل)‪ .‬الوجهة الثانية‬ ‫لتلك املنعكسات الشرطية اتخذت منحى‬ ‫انتقاميا‪ ،‬وحشيا وهمجيا وعشوائيا‪،‬‬ ‫أوال في مجازر الغوطة الكيميائية‪،‬‬ ‫جتلى ّ‬ ‫وقد يتجلى ‪-‬مجددا‪ ،‬لدى أية مناسبة‪،‬‬ ‫ثانيا وثالثا وعاشرا‪ -‬في ما ال ع ّد له وال‬ ‫حصر من األفعال البربرية العمياء‪.‬‬ ‫وليس خافيا (إال عند أنصار النظام‪،‬‬ ‫املتواطئني مع خياراته ه��ذه‪ ،‬املتعامني‬ ‫عنها عن سابق قصد وتصميم‪ ،‬املص ّفقني‬ ‫لها بوصفها «ممانعة» أو «مقاومة» ضد‬ ‫«التكفيريني»‪ ،‬املشاركني في تنفيذها على‬ ‫األرض‪ )...‬أن أرب��اب النظام وضباطه‪،‬‬ ‫وب �ش��ار األس ��د شخصيا ع�ل��ى رأسهم‪،‬‬ ‫ي��ؤم �ن��ون ب ��أن ق �ت��ل م �ئ��ات السوريني‪،‬‬ ‫واألطفال منهم بصفة خاصة‪ ،‬في دقائق‬ ‫م� �ع ��دودة‪ ،‬ه��و واح���د م��ن أف �ض��ل ُسبـُل‬ ‫رفع املعنويات املنهارة‪ .‬وإذ يبدو األمر‬ ‫همجيا صرفا‪ ،‬وغير آدمي على أيّ نحو‪،‬‬ ‫في تفكير ام��رئ عاقل متصف باحلدود‬ ‫الدنيا من طبائع التفكير اإلنساني‪ ،‬فإنه‬ ‫ليس طبيعيا وعاديا ومقبوال‪ ،‬فحسب‪،‬‬ ‫في نظر اآلم��ر بإلقاء سالح دم��ار شامل‬ ‫فتاك على بشر نيام‪ ،‬بل هو مدعاة بهجة‬ ‫وفرح وانتصار‪ .‬وذلك اآلمر ال يف ّكر في‬ ‫قطعان الفرحني املبتهجني إال بوصفهم‬ ‫حيوانات انتقام‪ ،‬أو أدن��ى رمب��ا‪ ،‬تقف‬ ‫خلفه ألنها تفرح لسفك الدماء وتبتهج‪،‬‬ ‫إشباعا لغريز َتني‪ :‬تهدئة امل�خ��اوف من‬ ‫اآلخ� ��ر‪ ،‬ح�ت��ى إذا ك��ان رض�ي�ع��ا وطفال؛‬ ‫وإش �ب��اع عصاب االن �ع��زال‪ ،‬األق �ل��وي أو‬ ‫امللوث‪.‬‬ ‫الطائفي أو القطيعي‪ ،‬املريض ّ‬ ‫واملرء‪ ،‬بالطبع‪ ،‬يراهن على أن أمثال‬ ‫ه ��ؤالء ال �س��وري�ين‪ ،‬ح �ي��وان��ات االنتقام‬ ‫ال��راق �ص��ة ع�ل��ى ج�ث��ث األط��ف��ال‪ ،‬ليسوا‬ ‫موجودين إال ضمن نسبة مطابقة ألولئك‬ ‫الوحوش اآلمرين بالذبح اجلماعي‪ ،‬أو‬ ‫وطني أكثر‪ -‬أن النسبة‬ ‫حسب رهان آخر‬‫ّ‬ ‫ذاتها ليست إال تلك العابرة املؤقتة التي ال‬ ‫يجوز أن ُترى في صفة الظاهرة‪ ،‬أو تـُعمم‬ ‫اعتباطا على أ ّية جماعة‪ .‬وبهذا املعنى‪،‬‬ ‫املروعة التي خ ّلفتها املجازر‬ ‫فإن املشاهد ّ‬ ‫الكيميائية في الغوطتني ينبغي أن ته ّز‬ ‫ضمائر ال�س��وري�ين‪ ،‬أجمعني‪ ،‬أي��ا كانت‬ ‫والءات�ه��م وانحيازاتهم‪ ،‬وأن تكون لها‬ ‫سمات تطهيرية عند جميع السوريني‪ ،‬ما‬

‫خال‪ ،‬بالطبع‪ ،‬أولئك الذين أمروا بتنفيذ‬ ‫املجازر‪ ،‬إ ْذ إن انتماءهم إلى اإلنسانية‬ ‫ّ‬ ‫الصف السوري وحده‪،‬‬ ‫عامة‪ ،‬وليس إلى‬ ‫أمر مطعون فيه أساسا‪.‬‬ ‫وليس أقل سوءا من ه��ؤالءِ ‪ ،‬القتلةِ‬ ‫اآلمرين بارتكاب املجازر‪ ،‬إال ذلك الفريق‬ ‫الذي ين ّزههم عن ارتكابها أو يلقي باللوم‬ ‫على املعارضة في «استفزاز» التسبب في‬ ‫وقوعها أو حتى باملسؤولية املباشرة‬ ‫عن تنفيذها‪ ،‬كما فعلت إي��ران وروسيا‪،‬‬ ‫أو‪ ،‬في فئة ثالثة ليست أدنى انحطاطا‪،‬‬ ‫وضع النظام واملعارضة في س ّلة واحدة‪،‬‬ ‫من حيث استخدام األسلحة الكيميائية‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫الصف املنافق‪ ،‬الذي يكتفي باإلدانة‬ ‫أما‬ ‫ّ‬ ‫اللفظية أو ذرف ال��دم��وع م ��درارة على‬ ‫الضحايا أو يطالب بتحقيقات أكثر‬ ‫متحيصا الستخدام (وبالتالي احتمال‬ ‫عدم استخدام!) هذه األسلحة‪ ،‬فإنه يشمل‬ ‫الغالبية الساحقة من «أصدقاء الشعب‬ ‫السوري»‪ ،‬عربا وعجما على ح ّد سواء‪،‬‬ ‫والرئيس األمريكي ب��اراك أوب��ام��ا على‬ ‫رأسهم‪.‬‬ ‫وه� � �ك � ��ذا‪ ،‬اخ� �ت� �ف ��ى س� �ي ��د البيت‬ ‫األبيض‪ ،‬ذلك اليوم‪ ،‬حني تقاطرت أخبار‬ ‫م �ج��ازر ال �غ��وط��ة وت ��وات ��رت مشاهدها‬ ‫الهولوكوستية‪ ،‬وتصدّرت الصحف غربا‬ ‫وشرقا‪ ،‬واختفى معه وزير اخلارجية‪ ،‬ث ّم‬ ‫وزير الدفاع‪ ،‬ورئاسة املخابرات املركزية‪...‬‬ ‫ف�ل��م يظهر إال ج��وش إرن �س��ت‪ ،‬النائب‬ ‫األول للسكرتير الصحفي‪ ،‬ال��ذي أعرب‬ ‫ّ‬ ‫عن «قلق» الواليات املتحدة إزاء تقارير‬ ‫الهجمات الكيميائية‪ .‬الذي ظهر أيضا‪،‬‬ ‫يخص الكونغرس‪،‬‬ ‫وإنْ على نطاق آخر‬ ‫ّ‬ ‫ك���ان اجل� �ن ��رال م ��ارت ��ن دم �ب �س��ي‪ ،‬قائد‬ ‫اجليوش األمريكية‪ ،‬الذي قال ‪-‬في رسالة‬ ‫إلكترونية إلى النائب الدميقراطي إليوت‬ ‫إجنل‪ -‬إن أي تدخل عسكري أمريكي في‬ ‫سورية لن يكون في مصلحة الواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬ألن «املعسكر الذي نختار دعمه‬ ‫يجب أن يكون مستعدا لتعزيز مصاحله‬ ‫ومصاحلنا عندما متيل الدفة ملصلحته‪،‬‬ ‫والوضع حاليا ليس كذلك»‪.‬‬ ‫ط��ري��ف‪ ،‬م��ع ذل� ��ك‪ ،‬أن أوب ��ام ��ا هو‬ ‫األول ب�ت��داع�ي��ات ه��ذه املجازر‬ ‫امل�ع�ن� ّ�ي ّ‬ ‫الكيميائية‪ ،‬ألنه صاحب الوعد الشهير‬ ‫بأنّ استخدام أيّ سالح كيميائي سوف‬ ‫يغ ّير قواعد «اللعبة»‪ ،‬وبالتالي سوف‬ ‫يستدعي خطوات أخ��رى تصعيدية من‬ ‫جانب واشنطن‪ ،‬ض� ّد النظام السوري‪.‬‬ ‫وقبل شهرين‪ ،‬فقط‪ ،‬كان أوباما قد أعاد‬

‫ّ‬ ‫اخلط‪ ،‬ث ّم تابع طرائق‬ ‫التأكيد على هذا‬ ‫االل �ت �ف��اف ع�ل��ى تبعاته (ال �ت��ي ك��ان هو‬ ‫الذي ألزم نفسه بها!)‪ ،‬حني أ ّكد‪« :‬مهمتي‬ ‫هي أن أزن املصالح الفعلية احلقيقية‬ ‫والشرعية واإلنسانية ألمننا القومي في‬ ‫ّ‬ ‫اخلط‬ ‫سورية‪ ،‬ولكن أن أزنها على أساس‬ ‫عما‬ ‫األساس الذي رسمته‪ ،‬وهو البحث ّ‬ ‫هو أفضل ملصلحة أمن أمريكا والتأكد‬ ‫م��ن أنني ال أتخذ ق ��رارات مرتكزة على‬ ‫أمل وعلى صالة‪ ،‬بل على حتليل صلب‬ ‫مبصطلح ما يجعلنا أكثر أمانا‪ ،‬ويكفل‬ ‫استقرار املنطقة»‪.‬‬ ‫ك��ذل��ك اعتبر أوب��ام��ا أن استخدام‬ ‫األس �ل �ح��ة ال�ك�ي�م�ي��ائ�ي��ة ف��ي س��وري��ة ما‬ ‫ي��زال مسألة «ت �ص� ّ�ور»‪ ،‬أي أن��ه احتمال‬ ‫«انطباعي» فقط‪ ،‬وليس واقعة ملموسة‬ ‫ومرئية‪ ،‬تستند إلى أدل��ة مادية قاطعة‪.‬‬ ‫اإلدارة‪ ،‬استطرادا‪ ،‬ليست متأكدة بعدُ‪،‬‬ ‫أو ليست متأكدة نهائيا وقطعيا‪ ،‬من‬ ‫ّ‬ ‫اخلط‬ ‫أن النظام السوري قد جتاوز ذلك‬ ‫األحمر الشهير‪ .‬لهذا يصعب على البيت‬ ‫األبيض «تنظيم حتالف دولي» حول أمر‬ ‫تصور» فقط؛ و»لقد ج ّربنا هذا من قبل‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫«م َّ‬ ‫باملناسبة‪ ،‬فلم يفلح على نحو سليم»‪ ،‬قال‬ ‫أوباما‪ ،‬في إش��ارة صحيحة إلى اخلطأ‬ ‫ال��ذي ارتكبه سلفه ج��ورج ب��وش االبن‬ ‫في العراق‪ .‬كان مدهشا‪ ،‬مع ذلك‪ ،‬أن ذلك‬ ‫املنطق التأويلي اتكأ على منطق تبريري‬ ‫ينسفه أو يبطل سالمته‪ :‬أنّ إدارة أوباما‬ ‫تقرن القول بالفعل حني تتي ّقن‪ ،‬أو حني‬ ‫تعلن اتخاذ موقف محدد‪ ،‬والدليل على‬ ‫ومعمر‬ ‫ذلك ما فعلته مع أسامة بن الدن‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫القذافي!‬ ‫واحلال أن أي ّ‬ ‫خط أحمر‪ ،‬أليّ سالح‬ ‫كيميائي أو ج��رث��وم��ي‪ ،‬ل��م يكن ذريعة‬ ‫أوباما في التعجيل بتصفية بن الدن‪ ،‬أو‬ ‫في قيادة حتالف أطلسي ض ّد القذافي؛‬ ‫وكال املثالني ال يضيف جديدا في تثبيت‬ ‫القوة الكونية‬ ‫مصداقية أوباما‪ ،‬رئيس ّ‬ ‫األعظم؛ وليس ألي منهما‪ ،‬أيضا‪ ،‬تأثير‬ ‫مباشر حول اتضاح أو غموض السياسة‬ ‫األمريكية حول سورية‪ ،‬بافتراض وجود‬ ‫سياسة كهذه أصال‪ .‬من جانب آخر‪ ،‬أما‬ ‫تزال إدارة أوباما تواصل التشكيك في‬ ‫واق�ع��ة استخدام األسلحة الكيميائية‪،‬‬ ‫بعد مجازر الغوطة أم إن مئات القتلى‪،‬‬ ‫اخ�ت�ن��اق��ا أو ش �ل�لا‪ ،‬وع �ش��رات املشاهد‬ ‫الفظيعة التي تفحصها خبراء األسلحة‬ ‫الكيميائية وقادتهم إلى اجلزم باستخدام‬ ‫ت�ل��ك األس �ل �ح��ة‪ ...‬ال ت �ش � ّك��ل‪ ،‬ب �ع �دُ‪ ،‬أدلة‬

‫مخاطر غياب الدولة!‬

‫على صعيد تعبيراتها السياسية؟ ثمة‬ ‫ظواهر عديدة تفرض قيامها تتظاهر‬ ‫اليوم في حالني بارزتني‪:‬‬ ‫ مت��زق امل��ع��ارض��ة وعجزها عن‬‫قيادة احل��راك الثوري ب��إرادة موحدة‬ ‫تضبطه وتوجهه بفاعلية وجناح نحو‬ ‫هدفه الرئيس‪ :‬احلرية‪ ،‬مع ما يترتب‬ ‫عن ذلك من خالفات مستشرية ال تني‬ ‫تتفاقم وتنتقل من فوق إلى حتت‪ :‬من‬ ‫أحزاب وتشكيالت املعارضة احلزبية‬ ‫إل���ى ال���ش���ارع ال��ث��ائ��ر‪ ،‬ال����ذي تتحول‬ ‫> > ميشيل كيلو > >‬ ‫خ�لاف��ات وت��ن��اق��ض��ات امل��ع��ارض��ة إلى‬ ‫خالفات وتناقضات خاصة به تعطل‬ ‫انتصاره‪ ،‬لكونها حتول دون توحيد‬ ‫إرادته ونضاله من أجل احلرية‪ .‬يعني الدولة التي‬ ‫ُ‬ ‫مت��زق امل��ع��ارض��ة ب��ال��ض��رورة عج َزها‬ ‫�أعنيها هي‬ ‫ع���ن ت���أدي���ة دور إي��ج��اب��ي‪ ،‬متماسك‬ ‫وواض���ح‪ ،‬لصالح الشعب‪ ،‬وغيا َبها دولة الثورة‬ ‫عن ساحة العمل الثوري العام‪ ،‬مع ما‬ ‫يترتب عن ذلك من فراغ تقوم السلطة ولي�ست دولة‬ ‫مبلئه حسبما ت��ري��ده‪ ،‬وب��اإلف��ادة منه‬ ‫بيت الأ�سد‬ ‫ك��ي تستعيد ح��ض��وره��ا ل���دى فئات‬ ‫اجتماعية وقطاعات وطنية عارضتها التي مل تكن‬ ‫عند ب��دء ال��ث��ورة‪ ،‬لكن مت��زق وضعف‬ ‫امل��ع��ارض��ة أدي���ا إل��ى زع��زع��ة موقفها دولة يف �أي‬ ‫وجعلها ح��ائ��رة حيال امل��آل النهائي يوم من �أيام‬ ‫للحراك الثوري‪ ،‬رغم أن خيارها كان‬ ‫احل��ري��ة ورغ��ب��ت��ه��ا ف��ي الدميقراطية حكمها الأ�سود‬ ‫كانت واضحة عند معظم من ينتمون‬ ‫ل�سوريا‬ ‫إليها؛‬ ‫‪ -‬بروز قوى معادية لفكرة الدولة‬

‫ذات��ه��ا‪ ،‬ت��رف��ض م��ب��دأ احل��ري��ة وتنشر‬ ‫ق��درا م��ن الفوضى يأخذ س��وري��ا إلى‬ ‫خ����راب ش��ام��ل ه��و ن��ق��ي��ض م��ا يريده‬ ‫شعبها ويناضل من أجله‪ .‬هذه القوى‬ ‫نشرت ق��درا من اإلره���اب في املناطق‬ ‫التي تنشط فيها أو تسيطر عليها دمر‬ ‫حياة سكانها‪ ،‬وكيفال يدمرها إن كان‬ ‫بعضها ق��د ق��ام بقطع أص��اب��ع شبان‬ ‫شوهدوا يدخنون السجائر‪ ،‬بذريعة‬ ‫أن التدخني حرام ومن الكبائر‪ .‬وللعلم‪،‬‬ ‫ف���إن ج��ه��د ه���ذه ال��ق��وى ي��ن��ص��رف إلى‬ ‫مقاتلة اجليش احلر واغتيال ضباطه‬ ‫وعناصره ووضع يدها على املمتلكات‬ ‫العامة ونهب الثروات الوطنية‪ ،‬فهي‬ ‫ت�لاق��ي ال�ل�ادول���ة األس���دي���ة ب�ل�ا دولة‬ ‫فوضوية‪ ،‬وهي تخدم النظام الذي درب‬ ‫قسما كبيرا م��ن قياداتها وساعدها‬ ‫باملال والسالح‪ ،‬كي تقاتل من يقاتلونه‬ ‫وتنشر ق��درا م��ن اإلره���اب ي��س��اوي ما‬ ‫ينشره ال��ن��ظ��ام أو يتفوق عليه‪ ،‬أما‬ ‫الهدف في احلالتني فيبقى واحدا‪ :‬إنه‬ ‫الشعب‪ ،‬حامل الثورة والدولة الشرعية‬ ‫ومادتها؛‬ ‫ ب��ال��ت��م��زق وال���ف���راغ‪ ،‬م��ن جهة‪،‬‬‫وب���االم���ت�ل�اء امل���خ���اب���رات���ي الرسمي‬ ‫والقاعدي من جهة مقابلة‪ ،‬يصير من‬ ‫احلتمي البدء في بناء الدولة الوطنية‬ ‫السورية‪ ،‬انطالقا من هيئة تنفيذية‬ ‫تعمل على وض��ع ح��د لتمزق الصف‬ ‫امل��ع��ارض ولفوضى ال�لادول��ة‪ :‬أسدية‬ ‫كانت أو قاعدية‪ ،‬وتخرج سوريا من‬

‫ملموسة قاطعة؟‬ ‫وال م� �ف� � ّر‪ ،‬ال� �ي���وم‪ ،‬م ��ن استعادة‬ ‫حولته مجازر الغوطة‬ ‫افتراض سابق‪ّ ،‬‬ ‫الكيميائية إلى حقيقة ساطعة‪ ،‬أخالقية‬ ‫وإنسانية وسياسية في آن معا‪ :‬إصرار‬ ‫أوب��ام��ا ع�ل��ى ح�ص��ر اخل � ّ�ط األح �م��ر في‬ ‫اس �ت �خ��دام ال �ن �ظ��ام ال��س��وري لألسلحة‬ ‫الكيميائية جعل األسد يعطي لذاته ّ‬ ‫كل‬ ‫ضوء أخضر ممكن‪ ،‬الستخدام ّ‬ ‫كل سالح‪،‬‬ ‫من املدفعية الثقيلة إلى القصف اجلوي‬ ‫فالبراميل املتفجرة وصواريخ «سكود»‪،‬‬ ‫مرورا مبجازر العقاب اجلماعي ومذابح‬ ‫التطهير الطائفي‪ .‬وألن��ه عبر ك� ّ�ل‪ ،‬وأيّ ‪،‬‬ ‫خط أحمر في ارتكاب الفظائع في ّ‬ ‫ّ‬ ‫حق‬ ‫الشعب ال �س��وري‪ ،‬ف��إن األس ��د بلغ تلك‬ ‫املرحلة التي بات الوصول إليها محتما‪:‬‬ ‫أن يختبر إدارة أوباما في خطها األحمر‪،‬‬ ‫ذات��ه‪ ،‬فال يستخدم األسلحة الكيميائية‬ ‫ع�ل��ى ه��ذا ال�ن�ح��و الهمجي والوحشي‬ ‫األق �ص��ى‪ ،‬فحسب؛ ب��ل أن يفعل فعلته‬ ‫على مبعدة كيلومترات قليلة من فندق‬ ‫الـ»فور سيزن»‪ ،‬حيث يقيم الفريق األممي‬ ‫املكلف باستقصاء استخدام األسلحة‬ ‫الكيميائية!‬ ‫وع� �ل ��ى ش��اك��ل��ة أوب � ��ام � ��ا‪ ،‬وره� ��ط‬ ‫املنافقني من «أصدقاء سورية»‪ ،‬ثمة من‬ ‫ي�ت�س��اءل ‪-‬ج���ادا‪ ،‬بعد ك� ّ�ل تلك املشاهد‬ ‫الهولوكوستية في الغوط َتني الشرقية‬ ‫والغربيةـ عن غرابة اختيار النظام لهذا‬ ‫التوقيت ب��ال��ذات‪ ،‬ح�ين ت�ك��ون األنظار‬ ‫معلقة على أعمال فريق التفتيش األممي‪.‬‬ ‫تـُنسى‪ ،‬هنا‪ ،‬اع�ت�ب��ارات ال��ذع��ر الثالثة‬ ‫التي سيقت في الفقرات األولى من هذه‬ ‫السطور‪ ،‬مثلما تـُس َقط من احلساب تلك‬ ‫اخل �ي��ارات االنتحارية التي ل��م يتوقف‬ ‫النظام عن االستقرار عليها‪ ،‬منذ انطالقة‬ ‫االنتفاضة الشعبية‪ ،‬في م��ارس ‪2011‬؛‬ ‫وتـُغفل‪ ،‬أخ �ي��را‪ ،‬حقائق سيناريوهات‬ ‫التصعيد ال�ه��وج��اء ال�ت��ي ص��ار النظام‬ ‫أداة تنفيذها‪ ،‬لصالح موسكو وطهران‪،‬‬ ‫وال �ن �ي��ران ال �ت��ي ص ��ارت س��وري��ة باحة‬ ‫إشعالها بالنيابة عن إسرائيل‪.‬‬ ‫ويبقى أن ح�س��اب قاصفي أطفال‬ ‫سورية باألسلحة الكيميائية ليس في‬ ‫واشنطن أو باريس أو الرياض أو الدوحة‬ ‫أو إسطنبول‪ ،‬ذات يوم آت ال ريب فيه؛ بل‬ ‫في عني ترما وزملكا وعربني وحمورية‪،‬‬ ‫وسائر القرى والبلدات واملدن السورية‬ ‫التي كانت ضحية مرور البرابرة اجلدد‪،‬‬ ‫في تاريخ سورية العريق العتيق‪.‬‬

‫مهاو‬ ‫م���أزق عصيب ينحدر بها إل��ى‬ ‫ٍ‬ ‫تفتيتية يدفع شعبها ثمنها الفادح‪،‬‬ ‫بينما ينمو بالتكامل م��ع السرطان‬ ‫األس�����دي ال��س��ل��ط��وي س���رط���ان أسدي‬ ‫ق��اع��دي ب����دأت تنشئته ق��ب��ل الثورة‪،‬‬ ‫وت���س���ارع من���وه م��ع��ه��ا‪ ،‬وش���رع يؤتي‬ ‫ثماره بعدها‪ ،‬مثلما نشاهد اليوم في‬ ‫االغتياالت التي تستهدف اجليش احلر‬ ‫والقوى الدميقراطية‪ ،‬وفي اعتماد مبدأ‬ ‫التكفير إللغاء أي حقوق أو مشتركات‬ ‫وطنية أو إنسانية‪.‬‬ ‫ثمة ف��ي س��وري��ا خ��ط��ان رئيسان‪:‬‬ ‫واحد يقوده النظام‪ ،‬بني مساراته اجله ُد‬ ‫القاعدي لقتلة محترفني ميكنون النظام‬ ‫من وضع العالم أمام أحد خيارين‪ :‬هو‬ ‫كنظام علماني مزعوم‪ ،‬أو هم كقاعدة‬ ‫ن��ظ��ام ج��ه��ادي ي��ع��ادي ال��ع��ال��م‪ .‬وآخر‬ ‫جتسده دولة تعبر عن الشعب‪ ،‬تبدأ من‬ ‫هيئة تنفيذية أو مجلس مفوضني يعبر‬ ‫عنها ويحلها محل الالدولة األسدية وال‬ ‫دولة الفوضى القاعدية‪ ،‬فال يبقى أمام‬ ‫العالم من خيار غير أن يفاضل بينها‬ ‫وبني إرهاب الالدولة األسدي‪-‬القاعدي‬ ‫امل��ت��ك��ام��ل‪ .‬ه���ذه امل��ه��م��ة ي��ت��وق��ف على‬ ‫إجنازها وج��ود سوريا كوطن لشعب‬ ‫حر ودولة سيدة ومستقلة‪ ،‬فال مفر إذن‬ ‫من وضع أسسها وحتقيق مرتكزاتها‬ ‫ب��أق��ص��ى ق���در م��ن ال��ت��ف��ان��ي واجلدية‪،‬‬ ‫وإال أكلتنا الفوضى وقتلنا اإلرهاب‪،‬‬ ‫واختنقت ثورتنا حتت وطأتهما‪ ،‬كما‬ ‫نالحظ في أكثر من مكان!‬

‫ل��م نعرف مكانة وحجم مصر إال بعد أن ح��دث م��ا ح��دث معها‬ ‫وفيها‪.‬‬ ‫ولم نعرف متانة وفاعلية احلبل الذي يشدنا كعرب إلى الظاهرة‬ ‫املصرية‪ ،‬في حالة قوتها أو ضعفها‪ ،‬كما عرفناه اآلن‪.‬‬ ‫ك��ان وعينا مبصر كظاهرة سياسية استراتيجية وعيا نظريا‬ ‫ويكاد يكون شعاريا فقط‪.‬‬ ‫فهي في أدبياتنا الشقيقة الكبرى‪ ،‬مع أنها في سلوكنا لم تكن‬ ‫كذلك‪ ،‬وهي في شعاراتنا قائدة األمة وجدارها االستنادي العصي‬ ‫على االنهيار‪ ،‬إال أننا لم نتعامل معها عمليا وفق هذا الشعار‪ ،‬بل‬ ‫تعاملنا على عكسه متاما‪.‬‬ ‫وح�ين انبعثت ال��ظ��اه��رة الناصرية وأشعلت ال��ش��ارع العربي‬ ‫باحلماس‪ ،‬ك��ان خصومها أكثر بكثير م��ن حلفائها‪ ،‬فدفعت مصر‬ ‫أثمانا باهظة لقاء زعامة افتراضية ومكانة متنازع عليها‪ ،‬فكان العقد‬ ‫املنصرم هو عقد الكوارث واالنتكاسات املغلفة بسذاجة األمنيات‬ ‫واللغة الشعارية غير املنطقية‪.‬‬ ‫غير أن هذا الوضع غير الصحي وغير السوي‪ ،‬بل إنه فوق ذلك‬ ‫املسؤول عن االنتكاسات واالنهيارات العربية‪ ،‬يجب أن يكون قد دخل‬ ‫مرحلة بداية النهاية‪ ،‬ونأمل أال تكون النهاية املرجوة طويلة األمد‬ ‫وباهظة اخلسارة‪.‬‬ ‫وه��ن��ا يصح القفز على ال��س��ؤال‪ :‬م��ن ك��ان امل��س��ؤول ع��ن ك��ل ما‬ ‫حدث؟ هل هو مصر؟ هل هو النظام العربي الرسمي؟ هل هو العالم‬ ‫اخلارجي؟‬ ‫إن اجل��واب عن هذه األسئلة يكون حقيقيا وبليغا ومفيدا‪ ،‬لو‬ ‫أنهينا اجل��دل حوله وشرعنا في ق��راءة موضوعية للواقع الراهن‬ ‫وكيفية التعامل معه‪.‬‬ ‫املفتاح هو مصر‪ ،‬ولقد أظهرت اململكة العربية السعودية‪ ،‬ومعها‬ ‫دول اخلليج‪ ،‬وعيا عميقا بهذه احلقيقة وما ميكن أن يبنى عليها في‬ ‫احلاضر وفي املستقبل‪ ،‬فبادرت إلى دمج نفسها مع مصر‪ ،‬ومضت‬ ‫دون ت��أن أو ت��ردد في سياسة ذات محتوى أخالقي‪ ،‬ال ينفصم عن‬ ‫احلسابات االستراتيجية الصحيحة‪ ،‬واحملتوى األخالقي يتجسد في‬ ‫الوقوف إلى جانب الشقيق‪ ،‬وتوفير كل ما يلزم له من أجل الصمود‬ ‫ومواجهة احملن‪ .‬أما احلسابات السياسية واالستراتيجية فقوامها‬ ‫وبالتبسيط‪ ..‬تخيل دول اخلليج بال مصر‪ ،‬وتخيل مصر بال دول‬ ‫اخلليج‪ ،‬وتخيل اجلميع ب��دون عمق استراتيجي آم��ن ال يغدر وال‬ ‫يطعن في الظهر‪.‬‬ ‫وهنا يدخل الفلسطينيون واألردن��ي��ون املشهد‪ ،‬بعيدا عن تلك‬ ‫األكذوبة املسماة بالوقوف على مسافة واحدة من املتصارعني‪ ،‬وكأن‬ ‫ما يحدث في مصر هو شجار عائلي يفض بوساطة خيرية‪.‬‬ ‫ك��ان ال��ع��رب قبل س��ن��وات قليلة يكرهون كلمة ال��ف��رز واحملاور‪،‬‬ ‫وكانوا يفضلون عليها النفاق حتت عنوان التضامن والتوافق‪ ،‬كان‬ ‫ذلك يحدث في مناسبات احتفالية كافتتاحيات القمة واختتامها‪،‬‬ ‫ولكن حني نقيس ذلك بالوقائع‪ ،‬فإن كل املظاهر الشعارية تختفي مع‬ ‫مغادرة آخر زعيم لبلد القمة‪ ،‬ومع أول خالف يعود إلى الواجهة بني‬ ‫دولتني كانتا قبل أيام غارقتني في عناق حار‪.‬‬ ‫هذا الواقع يجب أن يتغير‪ ،‬ألن فيه من النفاق أكثر بكثير مما فيه‬ ‫من املعاجلة املوضوعية للعالقات‪ ..‬لقد أسقطت الوقائع كل الشعارات‬ ‫التي غلفت الوضع العربي املتردي على مدى عقود‪ ،‬وال مناص من‬ ‫أن ينهض واقع جديد‪ ،‬قوامه حتالفات راسخة ومستنيرة بني القوى‬ ‫املنسجمة سياسيا‪ ،‬مع ترك الباب مفتوحا على مصراعيه ملن يرغب‬ ‫في التحالف على هذا األساس‪.‬‬ ‫التضامن العربي ال��ذي كان االس��م الرمزي لسياسة الالجدوى‬ ‫القومية لم يعد قائما‪ ،‬بل لم يعد ممكنا‪ ..‬ما دامت أداته قمم املجاملة‬ ‫والتوافق املستحيل‪ ،‬وبوسعنا أن نقرأ اخلالصات النهائية‪ ،‬على‬ ‫الصفحة العراقية وال��س��وري��ة وامل��ص��ري��ة‪ ،‬وبوسعنا ق���راءة م��ا هو‬ ‫أخطر‪ ،‬حني نتعمق في خلفيات الصراع الداخلي في كل بلد‪ ،‬بل في‬ ‫كل مدينة وحي وبيت‪.‬‬ ‫لقد أعجب العالم باملبادرة السعودية اخلليجية جتاه مصر‪ ،‬وما‬ ‫زاد إعجابه بها أن املبادرة السعودية اخلليجية جاءت في وقتها‪،‬‬ ‫وباحلجم املناسب لفاعليتها وتأثيرها‪ ،‬ولعل م��ا أعطاها رونقا‬ ‫إضافيا أنها تخلف النهج األمريكي في التعامل مع الوضع املصري‪،‬‬ ‫وهنا يصح السؤال‪ :‬من هو املستقل حقا؟‬ ‫ومع أن أحدا ال يستطيع جتاهل أهمية العالقة اخلليجية بأمريكا‬ ‫حتديدا‪ ،‬وال أحد ينشد مصلحة األمة إال ويكون حريصا على بقاء‬ ‫ه��ذه العالقة وحتى تطويرها والسعي إل��ى اإلف��ادة منها‪ ،‬خليجيا‬ ‫وعربيا‪ ،‬فإن أحدا ال ولن يحترم التبعية التلقائية والعمياء‪ ،‬وهذا‬ ‫أمر‪ ،‬واحلق يقال‪ ،‬كان يظهر في املواقف السعودية من التوجهات‬ ‫األمريكية‪ ،‬تلك املواقف التي تصادمت فيها القرارات السعودية مع‬ ‫التوجهات األمريكية‪ .‬وإذا كان قرار امللك فيصل في عام ‪ 1973‬بإيقاف‬ ‫ضخ البترول ووضع املقدرات السعودية في خدمة معركة األمة‪ ،‬التي‬ ‫قادتها مصر‪ ،‬يكفي كبرهان تاريخي عن االستقاللية في اختيار‬ ‫األولويات وتبنيها‪ ،‬فإن القرار السعودي الذي اتخذه امللك عبد الله‬ ‫بن عبد العزيز مبشاركة مصر حمـ ْ َل أعبائها الثقيلة‪ ،‬أظهر أيضا‬ ‫َمن املستقل حقا‪ ،‬ومن ال��ذي مي��ارس استقالله فعال‪ .‬إن السعودية‬ ‫ومعها دول اخلليج ومعها األردنيون والفلسطينيون ومعها كل دولة‬ ‫عربية وإسالمية‪ ،‬ت��رى خريطة العالم ال��ذي يتشكل من جديد على‬ ‫إيقاع ما يجري في مصر‪ ،‬ال متلك إال املضي قدما في سياسة مدروسة‬ ‫ومصممة‪ ،‬تبدأ مبشاركة مصر وتتواصل بتعزيز أواص��ر التحالف‬ ‫العلني املتني‪ ،‬القائم على أس��اس سياسي واح��د ومتكامل‪ ،‬قوامه‬ ‫االع��ت��دال والواقعية‪ ،‬وه��ذا ما جتتمع عليه كل ال��دول واملجتمعات‬ ‫وال��ق��وى‪ ،‬التي دعمت التغيير في مصر‪ ،‬وتراهن على صيغة حكم‬ ‫جديدة يكون فيها الوطني وطنيا حقا‪ ،‬والقومي عارفا مبصالح األمة‬ ‫وكيفية رعايتها وحمايتها‪ ،‬وال يستثنى من هذا االصطفاف املنشود‬ ‫أحد‪.‬‬ ‫إن عضلة عربية قوية ال بد أن تلتف حولها ق��وى ال ميكن أن‬ ‫تتحقق فاعليتها إال بالتحالف الشجاع والواعي‪ ،‬وهذا ما نحتاجه‬ ‫للحفاظ على مجتمعاتنا ول��ردع من يتسلل إل��ى حياتنا من ثنايا‬ ‫الفراغات املروعة في بيتنا‪ .‬لم يعد ممكنا ألي دولة عربية أن حتافظ‬ ‫على بقائها دون حتالفات مصيرية‪ ،‬والتحالف املصيري يجب أن‬ ‫يبدأ عربيا‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/08/26 ‫ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ‬2152:‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ‬1.2 …—«“u� WFÐU²�« WOł—U)« WO�U*«Ë WM¹e)« W¹d¹b� XMKŽ√ ‚öÞ≈ ÂdBM*« WFL'« Âu??¹ - t??½√ W??O??�U??*«Ë œU??B??²??�ô« ÆWM¹e)« izU� s� r¼—œ —UOK� 1.2 mK³* nOþuð WOKLŽ WOKLFÐ oKF²¹ d�_« Ê√ ¨UN� ⁄öÐ w� ¨W¹d¹b*« X×{Ë√Ë …b* r¼—œ —UOK� 1.2 mK³* ¡«dA�« …œUŽ≈ l� w�U� nOþuð ¨WzU*« w� 3.08 mK³¹ `łd� jÝu²� ‰bF0 ÂU??¹√ WŁöŁ Æ5MŁô« ÂuO�« œbŠ W¹u�²�« a¹—Uð Ê√ WHOC�

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.13

2.35

12.36

13.67

7.73

8.54

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ »dG*« u×½ UO½U³Ý≈ «—œU� Ë—Ë√ —UOK� 2.7 “ËU−²ð s� b??¹“√ »d??G??*« v??�≈ UO½U³Ý≈  «—œU???� w�ULł≈ mKÐ æ ¨W¹—U'« WM��« s� ‰Ë_« nBM�« ‰öš Ë—Ë√ —UOK� 2.7 l� W½—UI� WzU*« w� 10.2 t²³�½ UŽUHð—« p�cÐ ö−�� Æ2012 WMÝ s� UN�H½ …d²H�« ⁄öÐ w� WO½U³Ýù« WO��UM²�«Ë œUB²�ô« …—«“Ë X×{Ë√Ë v�≈ d¹UM¹ s� …d²H�« w� œö³K� W¹—U−²�« WKOB(« ‰uŠ v�Ë_« WNłu�« d³²F¹ ‰«“ô »dG*« Ê√ 5O{U*« uO½u¹ WOÐdG*« ‚u��« Ê√ …“d³� ¨UOI¹d�ù WO½U³Ýù«  «—œUBK� ÆWO½U³Ýù«  «—œUB�« w�ULł≈ s� WzU*« w� 2.3 XK³I²Ý« w� mKÐ »dG*« v�≈ UO½U³Ý≈  «—œU� w�ULł≈ Ê√ X�U{√Ë w� 1.5 t²³�½ lł«d²Ð ¨Ë—Ë√ ÊuOK� 478.6 w{U*« uO½u¹ ¨qÐUI*« w� ¨2012 WMÝ s� t�H½ dNA�« l� W½—UI� WzU*« XFHð—« UOI¹d�≈ v�≈ UO½U³Ý≈  «—œU??� Ê≈ …—«“u??�« ‰uIð uO½u¹ v�≈ d¹UM¹ s� …d²H�« ‰öš WzU*« w� 17.8 W³�MÐ ÆË—Ë√ dO¹ö� 8.4 mK³²� 5O{U*« XFHð—« WO½U³Ýù«  «—œU??B??�« Ê√ t??ð«– —b??B??*« hKšË w� 10.5 W³�MÐ W¹—U'« WM��« s� ‰Ë_« nBM�« ‰öš W�“_« s� ržd�« vKŽ ¨Ë—Ë√ —UOK� 118.7 v�≈ qB²� WzU*« Æ2008 cM� œö³�UÐ nBFð w²�« WIOLF�« W¹œUB²�ô« v�≈ ÍdO³¹ù« bK³�« «c??¼  «—œU??� w�ULł≈ Ê√ v??�≈ —UA¹ ¨Ë—Ë√ dO¹ö� 5.3 W??O??{U??*« WM��« ‰ö??š XGKÐ WJKL*« Æ2011 WMÝ l� W½—UI*UÐ WzU*« w� 28.7 U¼—b� …œU¹eÐ

7.99

8.83

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.59

11.71

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

dO�UÝ

ULOÞuÝ

fO�uH½«

”U*Ë√

»dG*« ÂuOM�u�«

- 255٫00

1041,00

115,25

5815,00

1197,00

% - 1,83

% -5,62

% -6,98

% 5,73

% 5,93

ÂuOM�u�√ jOł »dG*«

WŽUMB�« ÷dF� UO�UF� ‚öD½« …dDOMI�UÐW¹bOKI²�«

UO�UF� …dDOMI�UÐ d??O??š_« WFL'« Âu??¹ Xײ²�« æ w²�« W¹bOKI²�« WŽUMB�« ÷dF* …dAŽ WO½U¦�« …—Ëb??�« Æq³I*« d³M²ý w½UŁ W¹Už v�≈ dL²�²Ý WŽUMB�« W�dž UNLEMð w²�« ¨…d¼UE²�« Ác??¼ ·b??N??ðË ÍbOÝË ÊULOKÝ Íb??O??ÝË …dDOMI�« rO�U�_ W¹bOKI²�« o¹u�ðË ‘U??F??½≈ v???�≈ ¨»U??³??A??�« b??O??Ž W³ÝUM0 r??ÝU??� ÆW¹ËdI�«Ë UNM� W¹dC(« W¹bOKI²�« WŽUMB�«  U−²M� …—«“Ë ·«dý≈ X% rEMð w²�« ¨…d¼UE²�« Ác¼ ÂËdð UL� W¹d¹b*«Ë l½UB�« —«œ l� ÊËUF²ÐË W¹bOKI²�« WŽUMB�« ŸUDIÐ ÷uNM�« ¨…dDOMI�UÐ W¹bOKI²�« WŽUMBK� W¹uN'«  U−²M0 n¹dF²�«Ë t²OLMðË WN'UÐ W¹bOKI²�« WŽUMB�« Z¹Ëdð v??K??Ž ŸU??M??B??�« …b??ŽU??�??�Ë W¹bOKI²�« W??ŽU??M??B??�« ŸUMB�« 5??Ð »—U??−??²??�«Ë  «d??³??)« ‰œU??³??ðË rNðU−²M� v�≈ —«Ëe??�« l� dýU³*« q�«u²�« s� 5�—UA*« 5J9Ë ÆW¹—U&  U�«dýË jЫ˗ bIF� ’d� oKš V½Uł —UÞ≈ w� ×bMð w²�« ¨…d¼UE²�« ÁcN� ÊuLEM*« ·bN¹Ë W¹ƒ—® W¹bOKI²�« WŽUMB�« ŸUD� WOLMð WO−Oð«d²Ý≈ cOHMð “«dÐù 5¹bOKI²�« ŸUMBK� W�dH�« WŠUð≈ v??�≈ ¨©2015 ‘UF½≈ w� ‰UF� qJAÐ WL¼U�*«Ë rNðUłu²M�Ë rNðö¼R� «c�Ë WM¹b*UÐ wŠUO��«Ë ÍœUB²�ô«Ë Í—U−²�« ëËd�« ÆWOÐdG*« W¹bOKI²�«  Ułu²M*« œdHðË ŸuMð Èb� “«dÐ≈

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﺏ ﺍﻟﻤﻜﻠﻒ ﺑﺎﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﺤﻜﺎﻣﺔ ﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻭﻗﻨﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻟﻦ ﺗﻌﺮﻑ ﺃﻱ ﺯﻳﺎﺩﺓ‬

VOK(« —UFÝ√ w� œ«“ w²�«  UO½ËUF²�«Ë  U�dA�« l� U¼—ËbÐ ÂuI²ÝË qšb²²Ý W�uJ(« ∫nO�uÐ d¹b½ rOŠd�« b³Ž

©»Æ·Æ√®

bB� `?????Ðd?????�« v??????�≈ v???F???�???ð ô UJK� vI³ð qÐ ¨‰U??*« ”√— …Q�UJ� r¼—UG� q¦1 s¹c�« 5½ËUF²LK� …œU????¹“ q????�Ë ¨U??N??zU??C??Ž√ s???� 85 r²¹ „ö??N??²??Ýô« bMŽ ÊU??L??Ł_« w??� «b�R� ¨Z??²??M??*« `�UB� UNK¹u% XK−Ý ¨2009 d¹UM¹ 3 cM� t??½√ ¨ U�Ëd;«Ë WOHKF�« œ«u*« —UFÝ√ w� ¨…dO³�  «œU¹“ ¨‰uOH�« W�Uš —UFÝ√ tO� dOG²ð r� Íc�« X�u�« ÆVOK(«

ÊULŁ_« w� WŠd²I*« …œU¹e�« «c�Ë 5Ð U� WDK²�*« WM−K�« —UE½√ vKŽ a¹—U²�« p??�– bFÐ U??�√ ¨ «—«“u????�« w�U²�UÐË ¨ÊU??L??Ł_« d¹d% - bI� b???Š«Ë ◊d????ý p????�– V???łu???0 w??I??Ð ¨W��UM*«  U�dA�«Ë œU%ô« vKŽ —«dIÐ WO�u�« …—«“u�« —U³š≈ u¼Ë ÆÊULŁô« w�  «œU¹e�« dš¬ Ê√ v???�≈ œU????%ô« —U????ý√Ë d¹UM¹ 3 w� X½U� UNÐ ÂU??� …œU??¹“  UO½ËUF²�« Ê√ rKF�« l??� ¨2009

Õ«d²�ô« Ê√ rKF�« l??� ¨Ÿu??{u??*« tðöšbð rOL� w� VB¹ —u�c*« Ætð—«“Ë WO−Oð«d²Ý«Ë s� W??Žu??L??−??0 œU????%ô« d???�–Ë w� «œU¹e�« UN²FD� w²�« qŠ«d*« 4 q³� t½√ U×{u� ¨VOK(« —UFÝ√ b¹bײРW�Ëb�« X�U� 1992 uO½u¹ YOŠ ¨t??ðU??I??²??A??�Ë V??O??K??(« d??F??Ý  U�dA�« «c????�Ë ¨œU?????%ô« Âb??I??²??¹ tHK� ÷d????ŽË .b??I??²??Ð W??�??�U??M??*« nO�UJ²�« 5³¹ Íc�« qBH*« wMI²�«

w� VOK(« lOMBð UO½ËUFð s� sŽ pO¼U½ ¨w�U³�« ”ö�≈ —UE²½« ¨WH¹dA�« d??O??ž W??�??�U??M??*« f??¹d??J??ð —U³²Žô« 5FÐ c???š_« Âb??F??Ð p???�–Ë h�¹ ULO�  UO½ËUF²�«  UŠ«d²�« q�Ë Íc�« ¨24Ø83 Êu½UI�« q¹bFð ¨WH×−� WGOBÐ ÊU*d³�« v�≈ UO�UŠ d¹“u�« WÐU−²Ý« ÂbŽ V½Uł È_≈ Õ«d²�ô Êü« v²Š WO½«eO*UÐ nKJ*« ¡UŽu�« lOÝuð ‰u??Š  UO½ËUF²�« w�  öÝ«d� …bŽ rž— ¨w³¹dC�«

nO�uÐ V??O??$ b??L??×??� s???K???Ž√ ÊËRA�UÐ nKJ*« »b²M*« d??¹“u??�« W�uJ(« Ê√ W??�U??J??(«Ë W??�U??F??�« l� U???¼—Ëb???Ð Âu??I??²??ÝË q??šb??²??²??Ý dFÝ w� œ«“ w²�« v�Ë_« W�dA�« UN²Kð w²�«  UO½ËUF²�«Ë VOK(« Æ…œU¹e�« w� `¹dBð w??� ¨d??¹“u??�« ·U???{√Ë W�uJ(« Ê√ ¨b??¹b??−??²??�« …b??¹d??' VOK(« w−²M� l� “ö�UÐ ÂuI²Ýò ¨å‰U????−????*« «c?????¼ w????� Èd???×???²???²???ÝË  UO½ËUF²�« ‰u???šœ Ê√ U??×??{u??� UC¹√ lC�OÝ …œU¹e�« jš vKŽ Êu½U� UNLEM¹ w??²??�« …d??D??�??L??K??� Æå—UFÝ_«Ë W��UM*« ¨œbB�« «c¼ w� ¨nO�uÐ UŽœË …U???Ž«d???� v?????�≈ V???O???K???(« w??−??²??M??� sŽ l??ł«d??²??�«Ë W??ЗU??G??*« åW??O??�d??þò r� W??�u??J??(«ò Ê√ «b??�R??� ¨…œU??¹e??�« VOK(« w−²M� l??� UIKD� oH²ð ÆåtO� …œU¹e�« vKŽ ¨p�c� ¨n??O??�u??Ð VO$ —U???ý√Ë  UMOM�Ë e??³??)« —U??F??Ý√ Ê√ v???�≈ Ê≈ ‰U�Ë ¨ …œU¹“ Í√ ·dFð s� “UG�« Êü« b( UN²O½ w� fO�ò W�uJ(« Æ圫u*« Ác¼ —UFÝ√ w� b¹eð Ê√ å¡U�*«ò X??K??�u??ð ¨q??ÐU??I??*U??Ð w???M???Þu???�« œU?????????%ô« s?????� ⁄ö????³????Ð VOK×K� W??O??Šö??H??�«  U??O??½ËU??F??²??K??� Ê√ o³�¹ r??� W??�u??J??(« Ê√ b??�R??¹ w� …œU????¹e????�« Ÿu???{u???� X???A???�U???½  UO½ËUF²�« Ë√ œU%ô« l� —UFÝ_« ‚UHðô« Ë√ tz«u� X% W¹uCM*« —UFÝ_« w??� …œU??¹e??�« qOłQð vKŽ U×{u� ¨ÊUC�— dNý bFÐ U� v�≈  U�uJ(« X�dð ¨fJF�UÐË ¨t??½√ VOK(« lOMBð  UO½ËUFð WO�U²²*« U¼bŠu� U??N??K??�U??A??� w???� j??³??�??²??ð W��UM*« v???�≈ U???L???z«œ  “U???×???½«Ë Æ «¡«dł≈ …bŽ –U�ðUÐ Ê√ w??M??Þu??�« œU???%ô« ·U???{√Ë  dŁ√ w??²??�«  «¡«d???????łù« 5???Ð s???� ŸUCš≈ ŸUDI�« vKŽ dO³� qJAÐ ÊËœ W???³???¹d???C???K???�  U???O???½ËU???F???²???�« ¨UNH�u� ÕdA� W�dH�« UNzUDŽ≈ WŽuL−� oKž v??�≈ Èœ√ U??� u??¼Ë

w{U*« “uO�u¹ ‰öš UFł«dð ö−Ý WOŽUMB�« UFO³*«Ë ÃU²½ù« ∫»dG*« pMÐ  «—bI�« ‰U??L??F??²??Ý« W??³??�??½ ÊS???� W³�MÐ lł«dð ÊuJ¹ b� WOłU²½ù«  UŽUMB�« w???� W???zU???*« w???� 69 w� WzU*UÐ 70 l??�«u??ÐË WOz«cG�« t³ýË W??O??zU??O??L??O??J??�«  U??ŽU??M??B??�« w� W???zU???*U???Ð 62Ë W??O??zU??O??L??O??J??�« ÆWO½bF*«Ë WOJO½UJO*«  UŽUMB�« W³�MÐ l??H??ð—« ÊuJ¹ b??� qÐUI*UÐ  UŽUMB�« Ÿd� w� WzU*« w� 77 W³�MÐË WO½Ëd²J�ù«Ë WOzUÐdNJ�« ZO�M�«  UŽUM� w� WzU*« w� 70 ÆbK'«Ë

WOz«cG�« UŽUMB�« w� U{UH�½« WOzUOLOJ�« t??³??ýË WOzUOLOJ�«Ë pO½UJO*« w???Žd???� V???½U???ł v?????�≈  UŽUMB�« w� UŽUHð—«Ë ¨ÊœUF*«Ë ÆWO½Ëd²J�ù«Ë WOzUÐdNJ�« 5OMNLK� W???³???�???M???�U???Ð U?????�√ ZO�M�« ŸËd???� w??� 5??O??ŽU??M??B??�« XM¹U³²� œu????K????'«Ë W???�???³???�_«Ë w� 36® ŸUHð—« 5Ð U� rNðUF�uð ©WzU*« w� 43® —«dI²Ý«Ë ©WzU*« ÆÃU²½ù« w� ¨·Ëd????E????�« Ác?????¼ q????þ w?????�Ë

w� 33 v???�≈ W³�M�UÐ wFO³D�« ÆrNM� WzU*« WŁö¦�« d??N??ýú??� W??³??�??M??�U??ÐË ôËUI*« s� 53 XF�uð ¨WK³I*« WzU*UÐ 28Ë ÃU²½ù« w� «—«dI²Ý« w� ¨d???O???š_« «c???¼ w??� U??{U??H??�??½« 5KŽUH�« s???� 46 d??E??²??M??¹ 5???Š  UFO³*« w� UŽUHð—« 5OŽUMB�« Æ…dI²�� U¼¡UIÐ WzU*« w� 37Ë ¨WDA½_« ŸËd??????� V???�???ŠË —uD²� WM¹U³²�  ULOOIð XEŠu� q−�¹ Ê√ l??�u??²??¹ –≈ ¨ÃU???²???½ù«

w� ¨WzU*« w� 54 l�«uÐ XFHð—« UN½√ rNM� WzU*« w� 37 Èd¹ 5Š WzU*« w??� 29 W³�MÐ X??F??ł«d??ð ÆuO½u¹ dNý ‰öš —«dI²Ý« …d??A??M??�« X??F??�u??ðË 45 V??�??Š …b???¹b???'« U??O??³??K??D??�« WŽUMB�« wOMN� s??� W??zU??*« w??� WzU*« w??� 36 V�Š U{UH�½«Ë  UO³KD�« dðU�œ XKþ ULO� ¨rNM� wFO³Þ Èu??²??�??� w???� …d??I??²??�??� s� W???zU???*« w???� 46‰ W??³??�??M??�U??Ð Èu²�*« X????%Ë 5??Ðu??−??²??�??*«

WýËdH*« uO³�«Ë oIA�« v�≈ ÊËR−K¹ —«Ëe�«Ë d¹œU�√ ‚œUM� vKŽ jGC�« ŸUHð—« oK�¹ `³�√ U2 ¨UÐ√d� Èb* W??O??I??O??I??Š W???K???�d???Ž qš«œ —Ëd???*« WOÐUO�½« W�U�Ë WOŠUO��« WIDM*« ¨UNO�≈ W??¹œR??*«  «d??L??*«  UDK��UÐ «cŠ U� u¼Ë ÍbK³�« fK−*«Ë WOK;«  UN'« l???� o??O??�??M??²??Ð W???O???�ËR???�???*« W????O????M????�_« q�_« W??ŠU??Ý `??²??� v???�≈ »√d???� v????�≈ U??N??K??¹u??%Ë q?????ł√ s???????� ÊU?????−?????*U?????Ð jGC�« ’U????B????²????�« vKŽ  «—U??O??�??K??� dO³J�« ÆWM¹b*« Ÿ—«uýË  U�dÞ v???K???Ž U????????????�√ bI� T??ÞU??A??�« Èu??²??�??� —œUB*« i??F??Ð  b?????�√ vMFð w??²??�« W??¹u??F??L??'« WM¹b*« —«Ë“ Ê√ W¾O³�UÐ TÞUA�« dOÐbð WI¹dÞË Í√ s??� W??M??¹b??*« Âd×OÝ Ê√ W??�U??š ¨‚—“√ ¡«u???� v???�≈ ‰u??????% T????ÞU????A????�« V³�Ð W??Šu??²??H??� W??K??Ðe??� s� b??¹b??F??�«  U??O??�u??K??Ý dB²I¹ r?????�Ë Æ—«Ëe????????�« Ê≈ qÐ ¨‰UГ_« vKŽ d�_« ú9 X׳�√ WN¹dJ�« `z«Ëd�« iFÐ W�UEM�« q�«uŽ q� ÁbI�√ U2 TÞUA�« WM¹b* TÞUý w� d�u²ð Ê√ ÷Ëd??H??*« vKŽ U??N??ð«– —œU??B??*«  b??�√Ë Æd??¹œU??�Q??� qł√ s� …dO³�  UO½UJ�≈ b�— …—Ëd{ ÆTÞUA�« W�UE½ vKŽ ÿUH(«

% 6,60

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

åf�œU�òË åÍ“U�ò ÍdýR* Íu� lł«dð

ö−Ý åf??�œU??�òË åÍ“U?? �ò Íd??ýR??� ÊQ??Ð »d??G?*« pMÐ œU??�√ æ U� u¼Ë ¨WzU*« w� 2.5Ë 2.4 w�«u²�« vKŽ mKÐ U¹dNý UFł«dð 8.5Ë 8.3 v�≈ W¹—U'« WM��« W¹«bÐ cM� w�JF�« UL¼¡«œ√ l�— ÆWzU*« w� WO�dE�UÐ W�U)« W¹dNA�« tðdA½ w� ¨Íe�d*« pM³�« `??{Ë√Ë WKLÝ— Ê√ ¨Í—U??'« XAž dNA� WO�U*«Ë W¹bIM�«Ë W¹œUB²�ô« w� dI²�²� ¨dšü dNý s� WzU*« w� 2.5?Ð XCH�½« W�—u³�« Ær¼—œ —UOK� 414.4 U¹dNý U{UH�½« ·dF¹ Íc??�« ¨ ö�UF*« r−Š mKÐ ¨…«“«u??*U??ÐË  «—UOK� 3.7 bFÐ ¨r?? ¼—œ —UOK� 1.9 ¨r?? ¼—œ  «—U??O?K?� 5.8?Ð ÆWIÐU��« WM��« s� dNA�« fH½ w� WK−�*« —UOK� 9.9 WB�UM*« d³Ž WM¹e)«  «bMÝ  «—«b�≈ WLO� XGKÐË ¨oÐU��« dNA�« l� W½—UI� WzU*« w� 39.7 t²³�½ lł«d²Ð ¨r¼—œ fH½ w� U¼«u²�0 W½—UI� WzU*« w� 30.6?Ð WFHðd� XKþ UN½√ ô≈ ÆWO{U*« WM��« s� …d²H�« mKÐ ¨r??¼—œ  «—UOK� 6.4 WO�ULłù« t²LO� mK³� œ«b�� dEM�UÐË  « —UOK�341.2 qÐUI� ¨ «—UOK� 387.4  «bM��« Ác¼ »U�Š ÆWMÝ q³�

166,40

d¹œU�√ `�U� X¹¬ ÿuH×�

ÆWIDM*« ÁcNÐ …bł«u²*« d???¹œU???�√ W??M??¹b??� —«Ë“ …d???¦???� —Ëd???*« W??O??�d??Š v??K??Ž U??³??K??Ý X??�??J??F??½« d�– YOŠ ¨Í—U??C??(« —«b???*« q??š«œ s� b??????¹“√ Ê√ W??F??K??D??� b????ł —œU????B????� w� ‰u??−??²??ð X??½U??� …—U??O??Ý WzUL�Lš UN� b??& Ê√ ÊËœ WOŠUO��« WIDM*«

`³B¹ œU� Íc�« ¨Xłd³�Uð w×� …dO³� ÂU²�« œu???�d???�« V??³??�??Ð ÕU??³??ýú??� U??O??Š W¹—U−²�« ö??;« ¡«u??Ý »U??�√ Íc??�« ¨WO�bMH�«  U�ÝR*« Ë√ tO� …bł«u²*« 5O{U*« 5Žu³Ý_« ‰öš gF²½« tMJ� wÐU−¹≈ qJAÐ dŁ√ U� u¼Ë ¨X�ô qJAÐ rŽUD*« iF³Ð Í—U−²�« ëËd??�« vKŽ

U???O???D???F???� X????H????A????� å¡U�*«ò U??N??O??K??Ž X??K??B??Š b¹bF�« w� ¡q??*« W³�½ Ê√ WO�bMH�«  U??�??ÝR??*« s??� v???�≈ X????K????�Ë W???H???M???B???*« o³�¹ r� WOÝUO�  ôbF� XGKÐ Y??O??Š ¨U??N??K??O??−??�??ð Ác¼ iFÐ w� WzU*UÐ WzU� jGC�« V??³??�??Ð  P??A??M??*« WM¹b*« t²�dŽ Íc�« dO³J�« bFÐ ‰Ë_« Ÿu???³???Ý_« c??M??� oKš U� u¼Ë ¨ÊUC�— dNý qš«œ W�u³�� dOž WO�dŠ —UFÝ_« Ê√ U??L??� ÆW??M??¹b??*« ·dG�U� WOŽu½ …eH� X�dŽ 200?Ð dłQ²�ð X½U� w²�« 500 v?????�≈  e???H???� r??????¼—œ Ær¼—œ  U�ÝR*« vKŽ jGC�« s� b??¹b??F??�« l??�œ WO�bMH�« v�≈ ¡u??−??K??�« v????�≈ d????Ý_« Ë√ W??ýËd??H??� o??I??ý ¡«d????� WM¹b� ¡UOŠ√ q� w�  uOÐ WIDM�  bNý UL� Æd¹œU�√ UDG{  Ë“U???G???ðË d????¹—Ë√ TÞ«uA�« s???� U??N??Ðd??� V??³??�??Ð d???³???�√ b�Ë ¨d??¹œU??�√ WM¹b� ‰ULý …b??ł«u??²??*« …—«d???(« W???ł—œ ŸU??H??ð—« q??�U??Ž b??ŽU??Ý —UO²š« v�≈ WOKš«b�« Êb??*« iFÐ w� ¨d¹œU�√ W??M??¹b??* W??ЗU??G??*« s??� b??¹b??F??�« W¹uOŠ UNzUOŠ√ iFÐ  œUF²Ý« w²�«

ÆuO½u¹ dNý ‰öš «u/ q−Ý d³²Ž« ¨ÍuMÝ ”UÝ√ vKŽË ÃU²½ù« Ê√  ôËUI*« s� WzU*UÐ 57 YOŠ ¨lł«dð ÊuJ¹ b� wŽUMB�«  «—bI�« ‰ULF²Ý« W³�½ XGKÐ bFÐ ¨WzU*UÐ 69 u×½ WOłU²½ù« WzU*« w� 72 w� …dI²�� X½U� Ê√ ÆuO½u¹ dNý ‰öš ¨ UFO³*UÐ oKF²¹ U??� w???�Ë W¹dNA�« …dAM�«  UF�uð  “d??Ð√ 5KŽUH�« s???� W???zU???*« w???� 44 Ê√ ÊuJð b� UN½√ ÊËd??¹ 5OŽUMB�«

¡U�*«

WFL'« Âu¹ ¨»dG*« pMÐ œU�√ UFO³*«Ë ÃU??²??½ù« ÊQ??Ð ¨d??O??š_« “uO�u¹ d??N??ý ‰ö???š W??O??ŽU??M??B??�« UFł«dð ·d??Ž Êu??J??¹ b??� w??{U??*« ÆoÐU��« dNA�« l� W½—UI*UÐ tðdA½ w??� p??M??³??�« `????{Ë√Ë ŸUD� w� WO�dE�« ‰uŠ W¹dNA�« ¡U݃— s� WzU*UÐ 50 Ê√ ¨WŽUMB�« ◊UAM�« Ê√ ÊËd??³??²??F??¹  ôËU??I??*« U�bFÐ U{UH�½« ·dŽ wŽUMB�«

‫ﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﻟﻠﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ‬

UO½U³Ý≈ W��UM� v�≈ vF�½ ∫wMOB�« dOH��« W¹dG� UM¼ —UL¦²Ýô« ◊ËdýË »dG*UÐ U�½d�Ë

w� »dG*UÐ —UL¦²Ýô« w� rN²³ž— —bI½ s×½ p??�c??�Ë ¨W??�œU??I??�« ÂU???¹_« ¨WOMOB�«≠WOÐdG*« U�öF�« «b??ł vKŽ U??N??²??¹u??I??²??� s??¹b??¼U??ł q??L??F??½Ë Æå U¹u²�*« nK²�� ¨wMOB�« d??O??H??�??�«  u??H??¹ r???�Ë WO�U×� …Ëb½ w� Àbײ¹ ÊU� Íc�« ¨◊UÐd�UÐ ¡U??F??З_« f??�√ ‰Ë√ ¡U�� …u� X׳�√ ÁœöÐ Ê√ d�cO� W�dH�« pK²9òË ¨r�UF�« w� WKŽU� W¹œUB²�« W¹œUB²�ô« ‚u��« s� …dO³� WBŠ ‰öš XIIŠ UN½√ qO�b�«Ë ¨WO*UF�« 7.6 e¼UMð u/ W³�½ WO{U*« WM��« X½U�  UF�u²�« Ê√ r??ž— ¨WzU*« w� 7.5 w� uLM�« dI²�¹ Ê√ v�≈ dOAð »dG*« vKŽ Ê√ ·U{√Ë ÆåWzU*« w� l� W??¹œU??B??²??�ô« tðU�öŽ —u??D??¹ Ê√ t½√ò ‚UO��« fH½ w� «b�R� ¨5B�« WÐd−²�« Âd²% Ê√ r�UF�« ‰Ëœ vKŽ p�c� Âd²%Ë WOMOB�« W¹œUB²�ô« Æå…œdH²*« UN²O�uBš —Uý√ ¨ «—U???O???�???�« ŸU??D??� s???ŽË WH¹dF²�«ò Ê√ v�≈ wMOB�« dOH��« «bł WFHðd� vI³ð WOÐdG*« WO�dL'« ô p�c�Ë ¨‰Ëb�« iFÐ l� W½—UI*UÐ sJ�Ë ¨»dG*« v�≈  «—UO��« —bB½ w� l??½U??B??� ¡U??M??Ð w??� d??J??H??½ s??×??½ Æå»dG*«

œ«bŠ√ bL×� ≠◊UÐd�«

¨m???½u???¼“ Êu????Ý d??O??H??�??�« ‰U????� ÁœöÐ Ê≈ ¨◊UÐd�UÐ wMOB�« dOH��« U�½d� s� q� W��UM� v??�≈ vF�ð Èu²�*« vKŽ »dG*« w� UO½U³Ý≈Ë `¹dBð w??� UHOC� ¨ÍœU??B??²??�ô« U�öF�« s� ržd�UÐò t½√ å¡U�*«ò?� s� q????� 5????Ð W???¹u???I???�« W??¹b??O??K??I??²??�« t½S� ¨»dG*« l� U�½d�Ë UO½U³Ý≈ UM²O−Oð«d²Ý«Ë UM−�U½dÐ UM¹b� UMIIŠ b???�Ë ¨»d??G??*U??Ð ‰U??G??²??ýö??�  «uM��« ‰ö???š U??þu??×??K??� «—u??D??ð p¹dA�« U??M??×??³??�√ –≈ ¨W???O???{U???*« bFÐ »dGLK� f�U)« ÍœUB²�ô« ¨…dýUF�« W³ðd*« w� l³I½ UM� Ê√ ¨W³ðd*« Ác??¼ 5�% v??�≈ vF�½Ë «c¼ w� ¡U??I??ð—ô« U³¹d� ‰ËU×MÝË U¹œUB²�« UJ¹dý `³BM� VOðd²�« Æå»dGLK� U¹u� dOH��« b??�√ ¨t???ð«– v×M*« w??� ◊Ëdý d??�u??¹ »d??G??*« Ê√ wMOB�« v�≈ ¨ôË√ ¨dEM�UÐ W¹dG� —UL¦²Ý« t½_ U??O??½U??ŁË ¨w???�«d???G???'« t??F??�u??� «b�R� ¨…QH� WK�UŽ b¹ vKŽ d�u²¹ WOMOB�«  U???�d???A???�«  «d???A???Ž Ê√ WŽuL−� d³Ž b�Ë Æ»dG*UÐ dI²�ð sŽ 5??O??M??O??B??�« s??¹d??L??¦??²??�??*« s???�


‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2152 :‬االثنين ‪2013/08/26‬‬

‫بطل إسمه‪..‬‬ ‫شيخ العرب‬

‫رفض أن يلقب بـ«شيخ اإلسالم»‪ ،‬لكنه قبل أن يكون «شيخ العرب»‪ .‬إنه الثائر واملقاوم‪ ،‬الذي واجه االستعمار الفرنسي خالل فترة احلماية‪ ،‬وعاد ليواجه فلوله بعد االستقالل‪ ،‬لدرجة أن اسمه أضحى أسطورة في‬ ‫النضال واملقاومة املسلحة‪ .‬هو أحمد أكوليز‪ ،‬الذي جاء من طاطا‪ ،‬مسقط رأسه‪ ،‬مشيا على األقدام بحثا عن شغل في وسط املغرب النافع‪ ،‬قبل أن يتحول إلى ضابط في اجليش‪ ،‬ثم رمز من رموز جيش التحرير‪،‬‬ ‫ومناضل سياسي ظل يعبر عن مواقفه الصريحة من كل األحداث السياسية التي عرفها مغرب ما بعد االستقالل‪ .‬كان من أشد املعارضني ملا أسفرت عنه اتفاقية إكس ليبان‪ ،‬التي تركت أجزاء كبيرة من املغرب خارج‬ ‫االستقالل‪ ،‬وكان خصما لدودا للجنرال الدموي محمد أوفقير‪ .‬كما سعى إلى اغتيال الزعيم النقابي احملجوب بن الصديق‪ ،‬ورفع مسدسه‪ ،‬الذي لم يكن يفارقه‪ ،‬في وجه املهدي بنبركة بعد لقاء سري جمعهما‪ -‬رتب له‬ ‫املناضل مومن الديوري‪ -‬انتهى عاصفا حينما صاح شيخ العرب في وجه املهدي‪« :‬إذا فكرت في خيانتنا‪ ،‬فهذا ما ينتظرك‪ .‬أنا أحذرك»‪ .‬واستمر لقرابة عقدين من الزمن مطاردا بني املغرب واجلزائر‪ ،‬قبل أن يسقط‬ ‫في كمني وضع له بالدار البيضاء‪ .‬وبعد أن تبادل إطالق النار رفقة أتباعه مع أجهزة األمن التي حاصرته‪ ،‬لم يجد غير أن يطلق ما كان يسميها ب» الرصاصة األخيرة» على نفسه ويسقط قتيال‪.‬‬ ‫هي سيرة ال تشبه بقية السير التي عاشها هذا الرجل‪ ،‬الذي يحق فيه قوله تعالى «من املؤمنني رجال صادقوا ما عهدوا الله عليه‪ .‬ومنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر‪ .‬وما بدلوا تبديال»‪ .‬وشيخ العرب من طينة‬ ‫هؤالء الذين جمعوا بني الدين والتقوى‪ ،‬وبني النضال احلقيقي من أجل قضية‪.‬‬

‫عشرون سنة من العمل المسلح والمطاردة البوليسية‬

‫كيف حتول شيخ العرب إلى أسطورة‬

‫‪14‬‬ ‫أحمد امشكح‬ ‫ل��م يكن شيخ ال��ع��رب مجرد‬ ‫ع���ض���و ف����ي امل���ق���اوم���ة وجيش‬ ‫التحرير امل��غ��رب��ي‪ ،‬س��واء خالل‬ ‫فترة االستعمار أو بعد أن حتقق‬ ‫استقالل البالد‪ ،‬ولكنه كان رجل‬ ‫م���ي���دان ل���م ي��ف��رط ف���ي سالحه‪،‬‬ ‫واع���ت���ب���ر أن االس���ت���ق�ل�ال ال���ذي‬ ‫ج��اءت به اتفاقية «إك��س ليبان»‬ ‫كان ناقصا‪ .‬لذلك سيواصل رحلة‬ ‫العمل املسلح منذ دخوله سنة‬ ‫‪ 1944‬ضد املستعمر الفرنسي‪،‬‬ ‫وأك��م��ل��ه ب��ع��د ع����ودة السلطان‬ ‫الشرعي ضد من اعتبرهم فلول‬ ‫االستعمار‪ ،‬قبل أن يسقط قتيال‬ ‫في ‪ 1964‬بعد عشرين سنة من‬ ‫احلضور‪.‬‬ ‫وك�����ان ش��ي��خ ال���ع���رب خالل‬ ‫هذه املدة قد رسم لنفسه صورة‬ ‫جتاوزت بكثير صور كل املقاومني‬ ‫وأع��ض��اء جيش التحرير أمثال‬ ‫الزرقطوني‪ ،‬وعالل بن عبد الله‪،‬‬ ‫وبنحمو ال��ف��واخ��ري‪ ،‬والفقيه‬ ‫البصري‪ ،‬وصور زعماء األحزاب‬ ‫السياسية أمثال املهدي بنبركة‪،‬‬ ‫وع���ب���د ال���ل���ه إب���راه���ي���م‪ ،‬وع�ل�ال‬ ‫الفاسي‪ ،‬وعبد الرحيم بوعبيد‬ ‫وآخرين‪ .‬لذلك لم يكن غريبا أن‬ ‫ي��ت��ح��ول إل���ى أس��ط��ورة يتداول‬ ‫قصصها وحكاياتها البسطاء‬ ‫من ال��ن��اس‪ ،‬الذين وج��دوا فيها‬ ‫ضالتهم ألن الرجل كان حاضرا‬ ‫ي��داف��ع ع��ن حقوقهم وي���ذوذ عن‬ ‫حوزتهم‪ ،‬خصوصا في منطقته‬ ‫باجلنوب املغربي‪.‬‬ ‫كان أول عناوين األسطورة‬

‫التي ارتبطت بشيخ العرب‪ ،‬هو‬ ‫أن الرجل ج��اء من طاطا‪ ،‬هناك‬ ‫ف���ي اجل���ن���وب ال��ش��رق��ي للبالد‪،‬‬ ‫مشيا على األق���دام إل��ى الرباط‬ ‫بحثا عن شغل‪ ،‬قبل أن تسرقه‬ ‫املقاومة‪.‬‬ ‫وزادت ع��ن��اص��ر التشويق‬ ‫ف��ي ه��ذه ال��ص��ورة حينما قررت‬ ‫س��ل��ط��ات االس��ت��ع��م��ار أن تعيده‬ ‫مكبال ومشيا على األقدام أيضا‬ ‫إل��ى منطقته ط��اط��ا فيما يشبه‬ ‫ال��ع��ق��وب��ة ع��ل��ى ان���خ���راط���ه في‬ ‫م��ق��اوم��ة ال��ف��رن��س��ي�ين‪ ،‬لتتوالى‬ ‫بعد ذلك صور الغرابة وعناصر‬ ‫األسطورة في سيرته‪.‬‬ ‫ل��ق��د حت���ول إل���ى «أسطورة‬ ‫ح��ض��ري��ة» يحبه أب��ن��اء الشعب‬ ‫ال��ذي��ن ل��م يكن يتقاعس ف��ي أن‬ ‫يهب لنجدتهم وال��دف��اع عنهم‪،‬‬ ‫دون أن يعتد بحساب األضرار‬ ‫وتدبير املخاطر‪ ،‬ويبغضه رجال‬ ‫األمن الذين ما فتئوا يطاردونه‬ ‫محبطني مطاردة األشباح بعدما‬ ‫أذلهم في أكثر من مناسبة بفلتاته‬ ‫الزئبقية‪ ،‬وقدراته العبقرية في‬ ‫فنون اخلداع و التنكر‪.‬‬ ‫كانت عملية تدبيره لهروب‬ ‫ج��م��اع��ي م���ن ال��س��ج��ن املركزي‬ ‫بالقنيطرة‪ ،‬ب��ع��د أن مت إطالق‬ ‫سراح رفاقه املتحدرين من مدن‬ ‫ف���اس وال���رب���اط وم��ك��ن��اس‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي مت اإلبقاء فيه على‬ ‫مناضلي بقية املناطق‪ ،‬واحدة‬ ‫من صور القوة والصالبة التي‬ ‫ع��رف بها ال��رج��ل‪ .‬ل��ذل��ك حينما‬ ‫راح يصفي بقايا االستعمار هنا‬ ‫وه��ن��اك‪ ،‬ل��م تكن الرهبة تصيب‬

‫غ��ي��ر امل��س��ت��ف��ي��دي��ن م���ن رحيل‬ ‫االس��ت��ع��م��ار‪ ،‬فيما ك���ان بسطاء‬ ‫الناس ي��رون فيه منقدهم وذاك‬ ‫«املهدي املنتظر»‪.‬‬ ‫كانت «سرقات شيخ العرب‬ ‫املوصوفة» طريقة لكسب املال من‬ ‫أج��ل التنظيم املسلح ال��ذي كان‬ ‫يبني أسسه من منطقة اجلنوب‪،‬‬ ‫ب��ع��د أن ت��خ��ل��ى ع��ن��ه الكثيرون‬ ‫من رفاقه الذين أصبحوا رجال‬

‫كانت �أوىل‬ ‫عناوين‬ ‫الأ�سطورة‬ ‫التي‬ ‫ارتبطت‬ ‫ب�شيخ العرب‬ ‫هي �أن‬ ‫الرجل جاء‬ ‫من طاطا‬ ‫م�شيا على‬ ‫الأقدام �إىل‬ ‫الرباط بحثا‬ ‫عن �شغل‬ ‫سلطة هنا وهناك‪ .‬كما أن تهمة‬ ‫«اإلره��اب» التي أريد أن تلتصق‬ ‫ب��ه‪ ،‬ل��م تكن غير إح��ق��اق للحق‪،‬‬ ‫خصوصا أنه كان قد بدأ سلسلة‬ ‫اغتياالته في ‪ 1995‬برجلي أمن‬ ‫بعدما اشتكى له أهالي منطقة‬ ‫سوس من بطشهما وتعسفهما‪.‬‬

‫وقد كان أحدهما هو قاتل عالل‬ ‫بن عبد الله‪ ،‬الرجل البسيط الذي‬ ‫ح��اول اغتيال السلطان الدمية‬ ‫محمد بن عرفة في ‪ 11‬شتنبر من‬ ‫سنة ‪ .1953‬كما أن شيخ العرب‬ ‫كان قد أصدر حكما باإلعدام‪ ،‬في‬ ‫محكمة شعبية‪ ،‬في حق ضابطني‬ ‫من جيش التحرير اتهما بسلسلة‬ ‫من جرائم االغتصاب في منطقة‬ ‫اجلنوب‪.‬‬ ‫ستتواصل رحلة شيخ العرب‬ ‫ال��ن��ض��ال��ي��ة‪ ،‬وس��ت��ت��واص��ل معها‬ ‫صور األسطورة في سيرته‪.‬‬ ‫لقد حتدث رفاقه بأنه حظي‬ ‫مبقابلة من طرف محمد اخلامس‬ ‫ف��ي غ��ض��ون س��ن��ة ‪ ،1985‬حيث‬ ‫عرض عليه بعض املال ليساهم‬ ‫في إدماج وحداث جيش التحرير‬ ‫في القوات املسلحة امللكية‪ .‬وهي‬ ‫احل��ك��اي��ة ال��ت��ي أغ��ض��ب��ت رموز‬ ‫املقاومة‪ ،‬وف��ي مقدمتهم الفقيه‬ ‫البصري وحسن األع��رج اللذان‬ ‫اعتبرا أن شيخ العرب ال يتوفر‬ ‫على الصفة القيادية لكي يحظى‬ ‫ب��ه��ذه املقابلة‪ .‬واحلصيلة هي‬ ‫أنها ستكون واحدة من بني عدة‬ ‫أسباب ستدفع البصري واألعرج‬ ‫ليقودا حملة لطرد شيخ العرب‬ ‫من صفوفهما‪.‬‬ ‫مالمح األس��ط��ورة في سيرة‬ ‫شيخ العرب جتسدها الكثير من‬ ‫الوقائع التي تكشف كيف كان‬ ‫ال��رج��ل ق���ادرا على التخفي في‬ ‫اللحظات العصيبية‪ ،‬على الرغم‬ ‫من أن مصالح األمن طاردته في‬ ‫كل مكان‪.‬‬ ‫ويحكى أنه كثيرا ما اخترق‬

‫ثكنة عسكرية بزيه اخلاص دون‬ ‫أن ينتبه إليه أحد‪ .‬كما أنه ظل‬ ‫ي�����زور امل��ع��ت��ق�لات ال���ت���ي كانت‬ ‫تضم رفاقه لعيادتهم وللرفع من‬ ‫معنوياتهم دون أن ترصده أعني‬ ‫احلرس‪ ،‬وهو املطارد الذي كانت‬ ‫ص���وره مت�لأ ك��ل م��ك��ان‪ ،‬وكانت‬ ‫البالغات الرسمية تذيع أخباره‬ ‫وحت���ث ع��ل��ى ال��ت��ع��اون م��ن أجل‬ ‫إسقاطه ألنه كان يصنف كواحد‬ ‫م��ن أك��ب��ر «اإلره���اب���ي�ي�ن»‪ ،‬حسب‬ ‫م���ا ظ��ل��ت ت��رس��م م��ص��ال��ح وزير‬ ‫الداخلية وقتها محمد أوفقير‪.‬‬ ‫وف���ي رح��ل��ت��ه إل���ى اجلزائر‪،‬‬ ‫التي سيعتقل بها قبل أن يدبر‬

‫رحلة العودة بالكثير من عناصر‬ ‫ال��ت��ش��وي��ق‪ ،‬راه���ن على اخلالف‬ ‫ال���ذي ان��دل��ع ب�ين ج��زائ��ر بنبلة‬ ‫ونظام احلسن الثاني‪ ،‬ليتحرك‬ ‫في اجتاه اجلارة الشرقية بحثا‬ ‫عن الدعم والسالح‪ ،‬قبل أن يواجه‬ ‫هناك خصوما من بعض رجال‬ ‫املقاومة الذين اعتبروا تواجده‬ ‫تضييقا على مصاحلهم‪ ،‬فسعوا‬ ‫إلى إبعاده ليجد نفسه مضطرا‬ ‫ل��ل��ه��روب ع��ب��ر احل�����دود البرية‬ ‫للبلدين‪ ،‬وه��و محمل بكميات‬ ‫مهمة من األسلحة والعتاد‪.‬‬ ‫وحينما حوصر بالبيت الذي‬ ‫ك��ان يقيم فيه بحي الرميطاج‬

‫ب����ال����دار ال���ب���ي���ض���اء‪ ،‬جن����ح في‬ ‫اإلف�لات من قبضة رجال «الكاب‬ ‫‪ ،»1‬ومتكن من قتل ثالثة عناصر‬ ‫م��ن رج���ال األم���ن بعد أن تبادل‬ ‫معهم النار في مشهد هوليودي‬ ‫ك��ان��ت أخ��ب��اره وص���ور القتلى‪،‬‬ ‫ال���ذي���ن ن��ش��رت��ه��م ال��ص��ح��ف في‬ ‫اليوم املوالي‪ ،‬قد زادت في رسم‬ ‫ص��ورة األس��ط��ورة على شخص‬ ‫ش��ي��خ ال��ع��رب ال���ذي ك���ان يظهر‬ ‫ثم يختفي‪ .‬وهي الصورة التي‬ ‫ش��ب��ه��ه��ا امل��غ��ارب��ة ب��ص��ور دون‬ ‫ك��ي��ش��وت‪ ،‬وروب����ن ه����ود‪ .‬ب��ل إن‬ ‫عملية القضاء عليه في غشت من‬ ‫سنة ‪ 1964‬بعد أن حوصر مبنزل‬ ‫بحي سيدي عثمان‪ ،‬لم تخل من‬ ‫ت��ش��وي��ق ح��ي��ن��م��ا اخ���ت���ار شيخ‬ ‫ال��ع��رب أال يسقط ب��ي��د عناصر‬ ‫أوف��ق��ي��ر‪ ،‬ال����ذي ح��ض��ر العملية‬ ‫رفقة مدير األم��ن الوطني‪ ،‬لكي‬ ‫ال يعتبره صيدا ثمينا ويفاوض‬ ‫به احلسن الثاني‪ ،‬ولكنه اختار‬ ‫أن ي��وج��ه رص��اص��ت��ه املتبقية‬ ‫في مسدسه إل��ى رأس��ه ويسقط‬ ‫قتيال‪.‬‬ ‫كان شيخ العرب رجال شجاعا‬ ‫اليهاب أحدا ‪.‬كان دائم الترحال‬ ‫والتخفي‪ .‬وكانت يده على زناد‬ ‫مسدسه‪ ،‬المينح الفرصة لعناصر‬ ‫ال��ش��رط��ة مل��س��اءل��ت��ه‪ .‬ك���ان ذكيا‬ ‫وشجاعا وقويا اليخشى املوت‪،‬‬ ‫الذي طارده عشرين سنة‪ ،‬قبل أن‬ ‫يتم دفنه في السابع والعشرين‬ ‫من غشت من سنة ‪ 1964‬مبقبرة‬ ‫س��ي��دي ع��ث��م��ان‪ ،‬ح��ي��ث سيحمل‬ ‫قبره رقم ‪ ، 94‬بالقطعة رقم ‪،12‬‬ ‫واملربع رقم ‪.14‬‬


‫داخل كوالي�س‬ ‫ال�رشق الأدنى‬

‫‪12‬‬

‫العدد‪ 2152 :‬اإلثنني ‪2013/08/26‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بعد وصوله إلى الحكم شارون يهدد عرفات باالغتيال قبل أن يتراجع بسبب الضغط الدولي‬

‫رولو‪ :‬قادة الغرب يعتبرون اغتيال رابني إطالقا لرصاصة الرحمة على مسلسل السالم‬ ‫إعداد وترجمة‬ ‫معادي أسعد صواحلة‬

‫خزائ ْن ذاكرته ا َ‬ ‫خل ْصبة‬ ‫«‪َ ...‬فت ََح لنا ِ‬ ‫ِلنُدرك وللم ّرة األولى الدالالت‬ ‫العميقة ملا حدث و َيحدث اآلن في‬ ‫أروقة السياسة اخلاصة بقضية‬ ‫العرب املركزية أال وهي احلرب‬ ‫والسالم مع (إسرائيل)‪ ،..‬تا َب َع‬ ‫دهاليزها ِب ْحكم املِهنة واالنتماء‬ ‫للمنطقة‪ ،‬كتب شهادة التاريخ‬ ‫مبعرفة ال يضاهيه فيها أحد‬ ‫كم ال َعسكر بعد‬ ‫انطالقا من ُح ْ‬ ‫اإلطاحة بامللك فاروق‪ ،‬الذي‬ ‫عمد إلى جتريده من جنسيته‬ ‫املصرية ونفيه إلى باريس بتهم‬ ‫تتعلق بالشيوعية والصهيونية‪،‬‬ ‫عاش مع املفكرين العرب وزعماء‬ ‫املعارضة وعلى رأسهم املهدي بن‬ ‫بركة وأحمد بن بلة‪ ،‬كان دائما مع‬ ‫التاريخ‪ ،‬حيث قابل عبد الناصر‬ ‫ودافع عنه بشرف الصحفي‬ ‫املبدئي في مواجهة الغرب الذي‬ ‫سعى مع (إسرائيل) إلى شيطنته‪.‬‬ ‫عمان خالل أحداث شتنبر‬ ‫كان في ّ‬ ‫األسود‪ ،‬مع عرفات في حصاره‬ ‫القاتل‪ ،‬مع جولدا مائير ورابني‬ ‫وبيريز الذين وصفهم مبجنّدي‬ ‫الغرب والساخرين من السالم‬ ‫العادل والشامل في املنطقة‪،‬‬ ‫إنه الصحفي الفرنسي‪/‬املصري‬ ‫ذو األصول اليهودية إريك رولو‬ ‫(إيلي روفول)‪ ،‬الذي عاد من منفاه‬ ‫الفرنسي إلى مسقط رأسه مصر‬ ‫بعد اثني عشر عاما من املنفى‬ ‫وبدعوة من عبد الناصر في وقت‬ ‫كانت فيه معظم الدول العربية‬ ‫ترفض منح تأشيرة الدخول‬ ‫لليهود‪ ،‬عاد ليكتب لنا وللتاريخ‬ ‫تلك اللحظات احلاسمة في مسار‬ ‫احلرب والسالم مع (إسرائيل)‬ ‫من خالل كتابه الذي حمل‬ ‫عنوان «في كواليس الشرق األدنى‬ ‫‪ :2012/1952‬مذكرات صحفي‬ ‫دبلوماسي»‪.‬‬

‫ب��ع��د ث�لاث��ة أي�����ام‪ ،‬انطلقت‬ ‫س��ري��ع��ا ب���اجت���اه ت���ل أب��ي��ب كي‬ ‫أتقصى احلقائق بشكل شخصي‬ ‫ومبهمة صحفية صرفة‪ ،‬وهناك‬ ‫أخ���ذت أستجلي ب��داي��ة تاريخ‬ ‫ه��ذا ال��رج��ل فعلمت بانخراطه‬ ‫في ق��وات الباملاخ الصهيونية‪،‬‬ ‫التي أنشئت عام ‪ 1941‬لتكون‬ ‫ال��ذراع الضاربة للهاجانة التي‬ ‫لعبت دورا رئيسيا ف��ي حرب‬ ‫ال���ع���ام ‪ 1948‬وب����األخ����ص في‬ ‫منطقتي اجلليل وال��ق��دس‪ ،‬وما‬ ‫راف��ق��ه��ا م��ن ق��ت��ل للفلسطينني‬ ‫وتدمير قراهم ومدمن وإجبارهم‬ ‫ع��ل��ى ال��رح��ي��ل ل��ت��وط�ين اآلآلف‬ ‫من اليهود املهاجرين من دول‬ ‫الشتات لبناء م��ش��روع الكيان‬ ‫اإلس��رائ��ي��ل��ي مب��س��اع��دة دول���ة‬ ‫االن��ت��داب بريطانيا‪ .‬تسارعت‬ ‫األحداث وتسارعت وتيرة القتل‬ ‫وال��ت��ه��دي��د ض��د الفلسطينيني‬ ‫ن��ت��ي��ج��ة الش��ت��ع��ال االنتفاضة‬ ‫وامل��ق��اوم��ة الشعبية ب��ع��د قرار‬ ‫التقسيم ال���ذي أص��درت��ه األمم‬ ‫املتحدة في التاسع والعشرين‬ ‫من نوفمبر ‪ ،1947‬لتندلع بعدئذ‬ ‫ح��رب النكبة (ح��رب ‪ )48‬ويتم‬ ‫تعيينه قائدا لسرية «هارئيل»‬ ‫الصهيونية التي باشرت عمليات‬ ‫القتل والتقتيل في مدينة القدس‬ ‫احملتلة‪ ...‬مهام وأخرى كان من‬ ‫شأنها أن تؤهله لقيادة املنطقة‬ ‫الشمالية ألرك��ان اجليش خالل‬ ‫ال��ع��ام ‪ 1963‬ليشهد فيما بعد‬ ‫أحداث حرب العام ‪ ،1967‬التي‬ ‫أس���ف���رت ع���ن ض���م (إسرائيل)‬ ‫ألراضي الضفة الغربية وقطاع‬ ‫غزة والقدس الشرقية وهضبة‬ ‫اجل��������والن‪ ،‬إض����اف����ة إل�����ى شبه‬ ‫ج��زي��رة س��ي��ن��اء امل��ص��ري��ة‪ ،‬قبل‬ ‫أن يتجه إلى توقيع السالم مع‬ ‫الفلسطينيني (اتفاقيات اوسلو)‬ ‫ويحصل معها على جائزة نوبل‬ ‫للسالم رفقة الرئيس الفلسطيني‬ ‫ياسر عرفات‪.‬‬ ‫الهاجانة تغتال الهاجانة‬

‫ك���ان س��ج��ل راب��ي�ن احلافل‬

‫ياسر عرفات بيل كلينتون اسحق رابني وامللك حسني في واشنطن‬

‫بالنشاط العسكري والسياسي‬ ‫ق��د أث���ار ده��ش��ت��ي ح���ول مكامن‬ ‫األسباب التي أدت إلى اغتياله‪،‬‬ ‫خ��اص��ة أن���ه ش���ارك ف��ي العديد‬ ‫م��ن العمليات العسكرية ضد‬ ‫ال��ف��ل��س��ط��ي��ن��ي�ين‪ ،‬إض���اف���ة إلى‬ ‫ش��غ��ل��ه ال���ع���دي���د م���ن املناصب‬ ‫ال���دب���ل���وم���اس���ي���ة (س���ف���ي���ر لدى‬ ‫واشطن عام ‪ 1968‬ووزير للعمل‬ ‫في حكومة جولدا مائير سابقا)‪،‬‬ ‫ح��ت��ى أص��ب��ح رئ��ي��س��ا للوزراء‬ ‫بدايات العام ‪ 1974‬وبدأ مساره‬ ‫للسالم مع فلسطني بعد أن عقد‬ ‫مع رئيس سلطتهم عرفات اتفاق‬ ‫أوس��ل��و ل��ع��ام ‪ 1993‬بحضور‬ ‫الرئيس األمريكي كلينتون وفي‬ ‫أحضان بيته األب��ي��ض‪ ،‬قبل أن‬

‫تأتيه سريعا رص��اص��ات الغدر‬ ‫الصهيونية ومن بني جلدته يوم‬ ‫الرابع من نوفمبر ‪ ،1995‬أثناء‬ ‫إح���دى امل��ه��رج��ان��ات اخلطابية‬ ‫املؤيدة للسالم في ميدان ملوك‬ ‫إسرائيل (م��ي��دان راب�ين اليوم)‬ ‫مبدينة تل أبيب من طرف أحد‬ ‫املتطرفني اليهود وأحد عصابات‬ ‫ال��ه��اج��ان��ة امل��ت��ط��رف��ة واملسمى‬ ‫(إيجال أمير الذي أصابه إصابة‬ ‫مميتة وفورية)‪.‬‬ ‫نقطة الصفر‬

‫كان رؤس��اء ال��دول العظمى‬ ‫مم���ن ح��ض��روا م��راس��ي��م الدفن‬ ‫ّ‬ ‫(ال����رؤس����اء األرب���ع���ة للواليات‬ ‫امل��ت��ح��دة األم��ري��ك��ي��ة‪ ،‬والرئيس‬

‫لم تبصم شخصية بغموضها تاريخ الصحراء املعاصر مثلما فعلت شخصية محمد بصير‪ ،‬قائد منظمة الطالئع لتحرير الصحراء‬ ‫الذي تتنازع ذكراه اليوم املغرب وجبهة البوليساريو‪ ،‬كل يطالب من جانبه الدولة احملتلة السابقة إسبانيا بكشف مصيره ‪ .‬من يكون‬ ‫هذا الشاب الذي قاد أول انتفاضة مبدينة العيون يوم ‪ 17‬يونيو من سنة ‪ 1970‬قبل ثالث سنوات من تأسيس جبهة البوليساريو‪،‬‬ ‫أين نشأ الشاب الذي شهد بزمالته املقاوم محمد بن اسعيد آيت ايدر شخصية غامضة‪ ‬تدعي أسرته بزاوية آل بصير بجماعة بني‬ ‫عياط إقليم أزيالل أنه كان وحدويا مقاوما لالستعمار االسباني‪ ،‬وتدعي جبهة البوليساريو أنه ملهمها‪ ،‬وتضرب إسبانيا سدا منيعا‬ ‫أمام معرفة مصيره وحتيط أكثر من مليون وثيقة تخصه بالسرية والكتمان ومتنع أسرته من دخول أراضيها‪« ،‬املساء» تعيد النبش‬ ‫في التاريخ العميق ألسرة آل بصير والزاوية البصيرية‪ ،‬لتكشف حقائق تنشر ألول مرة حول محمد بصير قائد انتفاضة العيون‪.‬‬

‫األسرار الغامضة ألسرة آل بصير‬

‫الشيخ سيدي إبراهيم البصير الذي ينتظره الناس‬ ‫مثلما ينتظرون الطعام‬

‫املصطفى أبواخلير‬

‫ع���ن���دم���ا ح����ل ال���ش���ي���خ سيدي‬ ‫إبراهيم البصير‪ ،‬وهو الشاب ابن‬ ‫ال��ع��ش��ري��ن س��ن��ة‪ ،‬ب��ال��س��ودان‪ ،‬وهي‬ ‫جنوب الصحراء املمتدة من النيجر‬ ‫جنوبا إلى السينغال شماال اليوم‪،‬‬ ‫وليست ال��س��ودان التي عاصمتها‬ ‫اخلرطوم‪ .‬كان اللقاء بالشيخ سيدي‬ ‫محمد املجتبى‪ ،‬وهي الزيارة التي‬ ‫جعلت أهل السودان يكرمون الشيخ‬ ‫سيدي إبراهيم وأملهم فيما يحمله‬ ‫من أخبار اململكة العلوية‪ ،‬على عهد‬ ‫امللك احلسن األول‪ ،‬وانتظارهم أن‬ ‫يهب السلطان العلوي إلن��ق��اذ تلك‬ ‫ال��ب�لاد م��ن االس��ت��ع��م��ار الفرنسي‪،‬‬ ‫خاصة أنها ال��ب�لاد التي ل��م حتتل‬ ‫بعد رغم أن جارتها اجلزائر احتلت‬ ‫قبل ذل��ك التاريخ بحوالي سبعني‬ ‫سنة‪ .‬أخبرهم الشيخ سيدي إبراهيم‬ ‫«بحقيقة أمر السلطان الذي ال يرجى‬ ‫منه شيء ملا سرى منه من الضعف»‪،‬‬ ‫كما يذكر ذلك مؤلف «زاوي��ة الشيخ‬ ‫سيدي إبراهيم البصير ببني عياط‬ ‫ت��اري��خ وت��ع��ري��ف»‪ ،‬وه���و م��ا يثبته‬ ‫قبله امل��خ��ت��ار ال��س��وس��ي ف��ي رواية‬ ‫عن الشيخ سيدي إبراهيم البصير‬ ‫«فوصفت له‪ ،‬يقصد الشيخ املجتبى‪،‬‬ ‫ح��ال��ت��ه ـ امل��غ��رب ـ وح��ال��ة سلطانه‬ ‫املولى احلسن األول وأن��ه ضعيف‬ ‫القوة‪ ،‬فال يرجى منه أن ينفع أهل‬ ‫تلك اجلهة بعد أن احتلوا فساروا‬ ‫ينتظرون من املغرب إغاثة» املعسول‬ ‫ج ‪ 12‬ص ‪.112‬‬ ‫ك��ان الشيخ املجتبى أول من‬ ‫تفرس من شيوخه فيه كبر الشأن في‬ ‫املستقبل‪ ،‬فألح عليه في أخذ الورد‬ ‫عنه‪ ،‬وهو ما رفضه الشيخ سيدي‬ ‫إبراهيم البصير‪ ،‬وقبل أن يكون ذلك‬ ‫بشرط التبرك فقط‪ ،‬فقال له الشيخ‬ ‫املجتبى‪« :‬أنا ال أحب أن أكون فرعا‬ ‫ب��ل أن أك���ون ج���ذرا متأصال ل��ك ملا‬ ‫رأي��ت��ه م��ن أن ش��أن��ا كبيرا سيكون‬ ‫لك بعد‪ ،‬كأني أرى التالميذ اجلماء‬ ‫الغفيرة وراءك» املعسول ج ‪ 12‬ص‬ ‫‪. 112‬‬ ‫ع���اد ال��ش��ي��خ س��ي��دي إبراهيم‬

‫البصير من بالد السودان ثانية إلى‬ ‫موريطانيا‪ ،‬وت��زوج هناك بشنقيط‪،‬‬ ‫تاركا ابنا يسمى «سيدي محمد»‪،‬‬ ‫ون��ظ��را للعالقة التي تربط الشيخ‬ ‫س��ي��دي إب��راه��ي��م ال��ب��ص��ي��ر بأخيه‬ ‫محمد البصير وهو مربيه وشيخه‬ ‫األول‪ ،‬وه����ي ع�لاق��ة خ���اص���ة‪ ،‬فقد‬ ‫سمى ابنه األول سيدي محمد على‬ ‫اسم أخيه‪ ،‬وهو االبن الذي حلق به‬ ‫إلى املغرب بعد ذلك بسنوات وبقي‬ ‫معه ب��ال��زاوي��ة قبل أن يتوفى قبل‬ ‫والده الشيخ سيدي إبراهيم بأربع‬ ‫سنوات‪.‬‬ ‫أصيب الشيخ سيدي إبراهيم‬ ‫ال��ب��ص��ي��ر بشنقيط مب���رض أقعده‬ ‫الفراش ملدة تسعة أشهر‪ ،‬وأعاقه ذلك‬ ‫عن الرجوع إلى بلده‪ ،‬وقد حدث له‬ ‫أمر عظيم على وجه الكرامة‪( ،‬زاوية‬ ‫الشيخ سيدي ابراهيم البصير ببني‬ ‫عياط ص ‪.)24‬‬ ‫‪ ‬وهو األمر الذي يفصله املختار‬ ‫ال���س���وس���ي ف���ي ك��ت��اب��ه املعسول‪،‬‬ ‫وخ�لاص��ت��ه إص��اب��ة ال��ش��ي��خ سيدي‬ ‫إب��راه��ي��م البصير مب��رض ال يعرف‬ ‫ل��ه دواء‪ ،‬وب��ع��د ي��أس��ه أم���ر بحمله‬ ‫إلى مقبرة شنقيط الكبيرة‪ ،‬وما أن‬ ‫وضعوه حتى خالطت جسمه أنواع‬ ‫من النمل الكبير ال توجد في املنطقة‪،‬‬

‫وال يراها إال هو دون مرافقيه‪ ،‬وبعد‬ ‫إع��ادت��ه إل���ى ك��وخ��ه وأث��ن��اء الليل‪،‬‬ ‫أقبل عليه أشباح بأنصاف أجسام‬ ‫عموديا‪ ،‬بيد واحدة ونصف الوجه‬ ‫ون��ص��ف رأس‪ ،‬أع���رض الشيخ عن‬ ‫محادثتهم قبل أن ينصرفوا ويحل‬ ‫عليه آخرون بأجسام كاملة‪ ،‬ويخبره‬ ‫زعيمهم أنه سيبرأ وأنهم أهل الله‬ ‫من سكان تلك املقبرة‪ ،‬وكذلك كان‪،‬‬ ‫فبرئ وعاد إلى أهله باملغرب‪.‬‬ ‫‪ ‬كان ال��ش��ي��خ س��ي��دي إبراهيم‬ ‫البصير كثيرا ما يزور شيخه األول‬ ‫وشيخ والده سيدي امبارك البصير‬ ‫وش��ق��ي��ق��ه س��ي��دي م��ح��م��د البصير‪،‬‬ ‫ال��ش��ي��خ م���اء ال��ع��ي��ن�ين‪ ،‬ف����زاره رفقة‬ ‫شقيقه م��رت�ين‪ ،‬قبل أن ي���زوره بعد‬ ‫عودته من شنقيط‪ ،‬وهي املرة التي‬ ‫أخذ فيها الورد الناصري عن الشيخ‬ ‫م��اء العينني عن سن بلغ ‪ 24‬سنة‪.‬‬ ‫استمر الشيخ سيدي إبراهيم فرحا‬ ‫ب��ال��ورد ال��ن��اص��ري ال���ذي لقنه إياه‬ ‫ال��ش��ي��خ م���اء ال��ع��ي��ن�ين‪ ،‬ل��ك��ن شقيقه‬ ‫األع��م��ى ال��ذي ع��رف أح��وال��ه ووقف‬ ‫على العديد منها‪ ،‬وعاين ما كان يقول‬ ‫من كشوفات ربانية‪ ،‬سيخبره يوما‬ ‫بأمر سيجعل الشيخ سيدي إبراهيم‬ ‫يراجع كل حساباته وه��و املنتشي‬ ‫بورده‪ .‬يروي املختار السوسي ذلك‬

‫بتفصيل عن الشيخ سيدي إبراهيم‬ ‫البصير‪ ،‬أنه كان برفقة شقيقه على‬ ‫احلدود املوريطانية فمازحه شقيقه‬ ‫الشيخ سيدي محمد البصير وهو‬ ‫منشغل ب��ال��ورد الناصري وأذكاره‬ ‫«ه���ل ح�لا ل��ك ال��ك�لام اآلن؟»‪ ،‬فقال‬ ‫سيدي إبراهيم‪« :‬فاستنكفت مما قال‬ ‫ألن��ي عاكف على أورادي اجلديدة‬ ‫ـ الناصرية ـ وألن��ي ال أقبل املزاح‬ ‫فيما بيني وبني ربي»‪ ،‬وبادره أخوه‬ ‫قائال‪« :‬وهل تفرحك أورادك؟» فأجابه‬ ‫س��ي��دي إب��راه��ي��م‪« :‬وم���ن ذا ال���ذي ال‬ ‫تفرحه مناجاة ربه؟» فقال أخوه‪« :‬يا‬ ‫أخي إن هناك فتحا قريبا لم تتصل‬ ‫به بعد وهو الذي ستربح منه ويفتح‬ ‫عليك فيه فتحا كبيرا ـ إن شاء الله‬ ‫ـ وذلك الورد هو الذي سيتلقنه منك‬ ‫الناس وهم ينتظرون قدومك عليهم‬ ‫منذ اآلن كما ينتظر املتهيئون لألكل‬ ‫بعد أن يغسلوا أيديهم‪ ،‬الطعام وهو‬ ‫بني أيديهم»‪ ،‬ق��ال سيدي إبراهيم‪:‬‬ ‫«ف��راددت��ه القول فيه»‪ ،‬فقال‪« :‬والله‬ ‫إن���ه حل��ق م��ث��ل م��ا أن��ك��م تنطقون‪،‬‬ ‫مصداق هذا ستراه ـ إن شاء الله»‬ ‫ـاملعسول ص ‪ 115‬وما بعدها‪ .‬‬ ‫يتبع‬

‫ال��روس��ي وال��رئ��ي��س الفرنسي)‬ ‫قد أدرك��وا أن «ايجال امير» قد‬ ‫ّ‬ ‫أط��ل��ق ال���رص���اص���ة ع��ل��ى‬ ‫احلل‬ ‫السلمي ف��ي ال��ش��رق األوس���ط‪،‬‬ ‫ف�ل�ا س�ل�ام م��ق��اب��ل األرض بعد‬ ‫اليوم‪ ،‬بقدر ما سيكون هناك فكر‬ ‫إسرائيلي جديد (وأمريكي في‬ ‫اخلفاء) يرفض السالم ويستعد‬ ‫للقتل وامل��وت‪ ،‬بعد أن يقرر بأن‬ ‫(إس��رائ��ي��ل) محاطة ومحاصرة‬ ‫ب��أع��داء ال ي��ري��دون ال��س�لام‪ ،‬لذا‬ ‫وج���ب ع��ل��ي��ه��ا أن ت��رف��ض مثل‬ ‫هذا السالم اليوم وغدا وتقطع‬ ‫(ول��ي��س فقط أن تسحب) اليد‬ ‫التي ُمدّت إلى سوريا وفلسطني‪،‬‬ ‫واك��ت��م��ل��ت ه���ذه امل��س��رح��ي��ة في‬ ‫ال��ع��ام ال��ت��ال��ي (‪ )1996‬بعد أن‬

‫مت اغ��ت��ي��ال شيمعون بيرتس‬ ‫س��ي��اس��ي��ا وان���ت���خ���اب بنيامني‬ ‫نتنياهو ع��ل��ى رأس احلكومة‬ ‫اجل���دي���دة‪ ،‬ال��ت��ي س��ي��ب��دأ معها‬ ‫م���ؤش���ر ال����س��ل�ام وال���ث���ق���ة بني‬ ‫ال��ف��ل��س��ط��ي��ن��ي�ين واإلسرائيلني‬ ‫في االنحدار إلى أن وصل إلى‬ ‫مستوى احلضيض بعد اندالع‬ ‫انتفاضة األقصى التي أعادت‬ ‫امل��ن��ط��ق��ة إل����ى ال��ن��ق��ط��ة األول����ى‬ ‫(نقطة الصفر)‪ ،‬وأخ��ذ يتراءى‬ ‫للجميع أن م��ا ح���دث ف��ي هذا‬ ‫اليوم لم يكن إال اخلطوة األولى‬ ‫للسياسة اجلديدة التي لن تقبل‬ ‫نظرية الفراغ وال اجلمود‪ ،‬بقدر‬ ‫ما ستكون حركة دائمة ونشطة‬ ‫لها صلة بني املاضي واملستقبل‬

‫وت��س��ت��خ��دم احل���اض���ر كجسر‬ ‫متنقل للعبور م��ن مرحلة الى‬ ‫م��رح��ل��ة‪ ،‬فليس ف��ي السياسية‬ ‫شيء أو عمل معزول وال هناك‬ ‫أعمال عفوية أبدا‪ ..‬وهكذا اغتيل‬ ‫السالم باغتيال رابني حسب ما‬ ‫ع � ّب��ر ع��ن��ه ي��اس��ر ع��رف��ات‪ ،‬الذي‬ ‫سيأتي دوره بعد قليل وبعد‬ ‫وصول العدو اللذوذ له شارون‬ ‫إلى سدّة احلكم ورئاسة الوزراء‪،‬‬ ‫ليعمد إلى اصدار األوامر بقتله‬ ‫ق��ب��ل أن ي��ت��راج��ع ق��ل��ي�لا (نظرا‬ ‫ل��ل��ض��غ��وط��ات ال��دول��ي��ة) ويبدأ‬ ‫بتنفيذ احللقة األخيرة من حياة‬ ‫عرفات‪...‬‬ ‫يـتـبـع‬

‫حكايات �شعبية‬

‫هذه حكايات من سيرة حمزة البهلوان املعروف بحمزة العرب وهو‬ ‫بطل كرار وفارس مغوار ومبيد أهل الكفر والطغيان صاحب الغزوات‬ ‫املعروفة والفتوحات املشهورة‬

‫إنصاف التجار‬

‫د ـ محمد فخرالدين‬

‫ص���ار م��خ��ل��وف م���ن رج�����االت األمير‬ ‫حمزة ووعده بأن يزوجه بالقناصة ففرح‬ ‫مخلوف بذلك وعلم أنه يصدق وعده وال‬ ‫يخلفه‪.‬‬ ‫وسار األمير حمزة أمام رجاله قاصدا‬ ‫النعمان‪ ،‬حتى وصل إلى جبل عال وطريق‬ ‫ض��ي��ق فلما أراد ال���دخ���ول‪ ،‬رأى أربعة‬ ‫أشخاص حفاة عراة موثقني باحلبال وهم‬ ‫في حالة من الرعب والفزع ملا أصابهم‪.‬‬ ‫فطمأنهم حمزة على حالهم‪ ،‬وطلب من‬ ‫أخيه عمر أن يفك وثاقهم وأن يطعمهم‬ ‫وأن يسقيهم‪ .‬فلما ذهب ما بهم من فزع‬ ‫وخ��وف‪ ،‬سألهم أن يخبروه بأمرهم وأن‬ ‫يحدثوه مبا جرى لهم‪ ،‬ومن اعتدى عليهم‬ ‫فقالوا له‪:‬‬ ‫ـ اعلم أننا جتار من األعجام‪ ،‬وملا كنا‬ ‫بصدد الرجوع إلى بالدنا ونحن في كامل‬ ‫السرور واالنشراح مبا جنيناه من أرباح‪،‬‬ ‫خرج علينا فارس مدجج بالسالح‪ ،‬طويل‬ ‫القامة‪ ،‬عريض األكتاف ومن خلفه أربعني‬ ‫فارسا مسلحني بكامل السالح‪ ،‬فتقدم إلينا‬ ‫ونزع منا كل ما منلك رغم أننا أخبرناه‬ ‫أن األم���وال هي لكسرى ان��وش��روان‪ ،‬فلم‬ ‫يبال بذلك ول��م يكتف‪،‬‬ ‫ب��ل ج��ردن��ا حتى مما‬ ‫نستر ب��ه م��ن لباس‬ ‫وتركنا نقاسي البرد‬ ‫واجلوع‪ ،‬وقال لنا‪:‬‬ ‫ـ اذه���ب���وا عند‬ ‫ك���س���رى وق���ول���وا له‬ ‫إن من فعل بنا هذه‬ ‫األفعال هو األصفران‬ ‫ال��درب��ن��دي‪ ،‬صاحب‬ ‫احل����ص����ن‪ ،‬وأن������ه ال‬ ‫يهاب شيئا‪...‬‬ ‫ف����ل����م����ا سمع‬ ‫األم��ي��ر حمزة كالم‬ ‫ال���ت���ج���ار‪ ،‬ق����رر أن‬ ‫يرفع عنهم الظلم‬ ‫وأن ي��رج��ع إليهم‬ ‫ما سلبه األصفران‬ ‫منهم‪ ،‬وأن يرجع‬ ‫إل��ي��ه��م أموالهم‬ ‫وأن يعلم كسرى‬ ‫مبا حدث وجرى‪،‬‬ ‫فقالوا له‪:‬‬

‫ـ ال تخاطر بنفسك من أجلنا‪.‬‬ ‫قال لهم األمير حمزة‪:‬‬ ‫ـ ال بد من خالص أموالكم وعودتكم‬ ‫إلى أهلكم‪.‬‬ ‫فسار في الطريق وساروا خلفه حتى‬ ‫وصلوا قلعة الدربندي‪ ،‬فتقدم إلى األمام‬ ‫وبني يديه أخوه عمر واألمير مخلوف‪.‬‬ ‫وك���ان األص��ف��ران جالسا ف��ي القلعة‬ ‫ب�ين أص��ح��اب��ه م���س���رورا بغنائمه التي‬ ‫حصلها من التجار‪ ،‬وإذا به يسمع صوت‬ ‫حمزة يناديه ويطلب منه النزول إليه في‬ ‫احلال‪.‬‬ ‫فنزل إليه الدربندي في احلال وجرى‬ ‫ب��ي��ن��ه��م��ا احل���س���ام وأخ������ذا ف���ي العراك‬ ‫والصدام‪ ،‬وهما في افتراق والتحام مدة‬ ‫طويلة من الزمان‪.‬‬ ‫وداما على ذلك النزال والقتال طول‬ ‫النهار‪ ،‬إل��ى أن أذن��ت الشمس بالرواح‬ ‫على البراري والبطاح‪ ،‬فاقترب منه األمير‬ ‫حمزة وغافله حتى انتشله من ظهر جواده‬ ‫وألقاه إلى أخيه عمر الذي شد في احلال‬ ‫وثاقه‪ ،‬فصاح الدربندي مبديا االستسالم‬ ‫طالبا منه العفو والرحمة وأن يستمع‬ ‫حلكايته قبل أن يعمل احلسام‪.‬‬


‫‪13‬‬ ‫رجب طيب أردوغان‪..‬‬

‫العدد‪ 2152 :‬االثنني ‪2013/08/26‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قصة بائع البطيخ الذي أصبح زعيم اإلمبراطورية العثمانية‬

‫العصامي ك َّل هذه القوة ّ‬ ‫واملؤسسات العلمانية‪ ،‬من‬ ‫والشجاعة‪ ،‬ليقف في وجه اجلميع‪ ،‬بدءاً من الطاغوت في بالده وآلته العسكرية الفتاكة‪ ،‬مرورا مبعاركه مع القضاء‬ ‫يتساءل الناس ‪-‬باستغراب‪َ -‬من أعطى هذا ال ّر ُجل املتواضع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الصارمة من الغطرسة الصهيونية‪ ..‬كل هذه املواقف وأكثر دون خوف أو َمهابة‪ ،‬بسبب بسيط هو أنه يتمتع بنخوة اإلسالم ّ‬ ‫والشعور بالفخر واالعتزاز باالنتماء إلى‬ ‫أجل تأسيس حزبه‪« ،‬ذي امليول اإلسالمية»‪ ،‬وصوال إلى مواقفه ّ‬ ‫والضعفاء حُ‬ ‫اصرين في قطاع‬ ‫امتد لعقود‪ ،‬نصرة لألبرياء‬ ‫ّ‬ ‫أ ّمة سيدنا محمد‪ ،‬صلـّى الله عليه وسلـّم‪ ..‬هذا ما مينحه ك َّل هذه اجلرأة واملروءة ليوقف‪ ،‬بل ويُج ّم َد ك َّل أشكال التعاون‪ ،‬السياسي والعسكري‪ ،‬مع إسرائيل‪ ،‬الذي ّ‬ ‫وامل َ‬ ‫احملاصر في بالده‪ ،‬مما جعل منه جنماً ساطعا في سماء األ ّمة اإلسالمية‪ ..‬وقد جلأ كثير من الكـُتاب واحملللني السياسيني إلى تشبيه «ظاهرة» رئيس الوزراء التركي رجب أردوغان بالعديد من الزّعماء‬ ‫ولينص َر اإلسالم‬ ‫غزّة‪،‬‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫بالسلطان عبد احلميد الثاني‪ ،‬آخر سالطني اإلمبراطورية العثمانية ودولة اخلالفة اإلسالمية‪ ،‬وآخرون بالزّعيم اخلالد‬ ‫التاريخيني‪ ،‬حيث عقدوا مقارنات تاريخية بني مواقف هؤالء الزّعماء ومواقف أردوغان‪ ،‬فمنهم من ش ّبهوه ّ‬ ‫بالسلطان محمد الفاحت وبالقائد صالح ال ّدين األ ّيوبي‪..‬‬ ‫جمال عبد الناصر‪ ،‬ومنهم من توغلوا في التاريخ إلى أبع َد من ذلك وراحوا يقارنونه ّ‬

‫في مقابل هوس العسكر بقشور العلمانية كان قادة حزب العدالة والتنمية يركزون على الجوهر‬

‫املساء‬

‫أردوغان يقص شريط اجلمهورية التركية الثانية‬

‫ق��ب��ل ث�لاث��ة أع������وام‪ ،‬وحت���دي���دا في‬ ‫األسبوع األول من سبتمبر ‪ ،2007‬بدأت‬ ‫إره��اص��ات م��ي�لاد اجلمهورية الثانية‪،‬‬ ‫وذل��ك مع دخ��ول السيدة «خير النساء»‬ ‫إلى القصر اجلمهوري «شنقايا» وجلوس‬ ‫الرئيس التركي احلالي عبد الله جول‬ ‫في مقعد مصطفى كمال أتاتورك‪ ،‬حيث‬ ‫اعتبر العلمانيون املتطرفون أن دخول‬ ‫سيدة محجبة إل��ى القصر اجلمهوري‪،‬‬ ‫يعد إعالنا عن تقويض النظام العلماني‪.‬‬ ‫ل��ذا فقد قاطع «العسكر» الذين ميثلون‬ ‫السلفية العلمانية حفل تنصيب الرئيس‬ ‫عبد الله ج��ول‪ ،‬ورف��ض رئيس األركان‬ ‫اجلنرال يشار بيوك أنيت تأدية التحية‬ ‫ل��ه‪ ،‬لكنهم اع��ت��ب��روا أن ح��ض��ور زوجته‬ ‫اح��ت��ف��ال ع��ي��د ال��ن��ص��ر‪ ،‬ال����ذي ك���ان أول‬ ‫مناسبة قوية رسمية حلت بعد التنصيب‬ ‫خطا أحمر‪ ،‬فلم يوجهوا إليها الدعوة‪.‬‬ ‫من هنا بدا وكأن املبادئ العلمانية‬ ‫ال��ت��ي أرس��اه��ا أت��ات��ورك قبل ‪ 87‬عاما‪،‬‬ ‫قد حتولت على أي��دي العسكر «حراس‬ ‫ال��ع��ل��م��ان��ي��ة» إل���ى م��ب��ادئ عبثية فارغة‬ ‫«ت���اف���ه���ة» ال ت��ه��ت��م إال ب���احل���ف���اظ على‬ ‫ال��ع��ادات والتقاليد األتاتوركية إضافة‬ ‫إل����ى ال����رم����وز (احل����ج����اب) والطقوس‬ ‫(االح����ت����ف����االت وامل����راس����ي����م)‪ ،‬فصاروا‬ ‫م��ع��ن��ي�ين ب��ال��ق��ش��ور أك��ث��ر م���ن اجلوهر‪،‬‬ ‫وك��ان حتولهم ه��ذا سببا ف��ي انصراف‬ ‫الشعب عن تأييدهم أو التعاطف معهم‪،‬‬ ‫وه��و م��ا ص��ب ف��ي النهاية ف��ي مصلحة‬ ‫حزب العدالة والتنمية وزعيمه ورئيس‬ ‫ال���وزراء رج��ب طيب أردوغ���ان‪ ،‬وه��و ما‬ ‫أقرته كل االنتخابات (تشريعية ومحلية‬ ‫ورئاسية) التي اشترك فيها احلزب منذ‬ ‫العام ‪ ،2002‬مما دفعه إلى تصدر املشهد‬ ‫السياسي التركي داخليا وخارجيا‪.‬‬ ‫وف��ي مقابل ه��وس العسكر بقشور‬ ‫ال��ع��ل��م��ان��ي��ة‪ ،‬ك���ان ق����ادة ح���زب العدالة‬ ‫والتنمية من الذكاء بحيث أنهم ركزوا‬ ‫من جانبهم على اجلوهر‪ ،‬وتركوا ساحة‬ ‫ال��ط��ق��وس وال���رم���وز للعسكر يصولون‬ ‫فيها وي��ج��ول��ون‪ ،‬وه��و م��ا ب��دا على أنه‬ ‫ت��ب��ادل ل��ل�أدوار ف��ي ال��ص��ورة النمطية‬ ‫ال��ش��ائ��ع��ة ل���دى ك��ث��ي��ري��ن‪ ،‬مم��ن يآخذون‬ ‫على أصحاب التوجه اإلسالمي عنايتهم‬

‫فقهاء متمردون‬

‫اشتغلوا بالدين وعلومه‬ ‫وبلغوا رسالته وتعاليمه‬ ‫جمعوا حولهم األتباع‬ ‫واملريدين في حلقات‬ ‫العلم وأماكن العبادة‬ ‫لكنهم سيجدون أنفسهم‬ ‫بسبب رأي أو فتوى في‬ ‫مواجهة القابضني بزمام‬ ‫احلكم‪ ،‬فتحولوا من‬ ‫رجال دين إلى «ثائرين»‬ ‫يرفعون الءاتهم في وجه‬ ‫السلطة‪ ،‬فكان مصيرهم‬ ‫التضييق واملطاردة‪ ،‬أو‬ ‫السجن والقتل‪ .‬في‬ ‫هذه السلسلة سنتعرض‬ ‫لسيرة فقهاء خالفوا‬ ‫نظام احلكم فـ«متردوا»‬ ‫عليه‪.‬‬

‫باألشكال‪ ،‬ويتباهون بنزوع العلمانيني‬ ‫إلى االهتمام بقيم التغيير في املجتمع‪،‬‬ ‫ف���ي ح�ي�ن أن ال��ع��ك��س مت��ام��ا ح���دث في‬ ‫املشهد ال��ت��رك��ي ال��راه��ن‪ ،‬أم��ا دالل���ة هذا‬ ‫التركيز على الطقوس وال��رم��وز فتمثل‬ ‫ف��ي أن ه���ذه ه��ي امل��س��اح��ة ال��ت��ي بقيت‬ ‫للعسكر‪ ،‬بعدما تقلص دوره���م مبضي‬ ‫الوقت‪ ،‬فلم يستطيعوا أن يفعلوا شيئا‬ ‫أك��ث��ر م��ن إص����دار ب��ي��ان عشية انتخاب‬ ‫الرئيس التركي عبد الله جول‪ ،‬حذر فيه‬ ‫قائد األرك��ان من أن «أوك��ار الشر تسعى‬ ‫في خبث وسرية إل��ى النيل من النظام‬ ‫العلماني»‪.‬‬ ‫وألن العسكر ع��ب��روا ع��ن ظنهم أو‬ ‫تخوفهم أو توقعهم‪ ...‬ولم يتحركوا كما‬ ‫فعلوا أرب��ع م��رات م��ن قبل‪ ،‬ف��ي مواقف‬ ‫وأوضاع سياسية ومجتمعية كانت أقل‬ ‫خطورة على سطوتهم وأق��ل تأثيرا في‬ ‫النظام العلماني األتاتوركي فكانت غاية‬ ‫عدنان مندريس (انقالب عام ‪ )1960‬أن‬ ‫يعود األذان باللغة العربية‪ ،‬وأن يسمح‬ ‫لألتراك بقراءة القرآن باللغة العربية‪،‬‬ ‫ولم تدم حكومة جنم الدين أربكان سوى‬ ‫ع��ام واح���د حتى ق��ام العسكر بإزاحته‬ ‫فقط بنشر ال��دب��اب��ات ف��ي ش���وارع أنقرة‬ ‫(ع���ام ‪ )1997‬ول��م يكن ق��د ت��ق��دم خطوة‬ ‫واح��دة في طريق تعديل مواد الدستور‬ ‫التي تتيح للعسكر السيطرة على زمام‬ ‫األم��ور في تركيا‪ ،‬لذا فواضح من خالل‬ ‫اس��ت��ع��راض ه���ذه ال��س��واب��ق التاريخية‬ ‫وم���ع ت���واف���ر ش���واه���د ك��ث��ي��رة أظهرتها‬ ‫حكومة أردوغ��ان‪ ،‬أكثر داللة على وجود‬ ‫نية لتغيير النظام العلماني الذي أرساه‬ ‫أتاتورك‪ ،‬إال أن العسكر لم يجرؤوا على‬ ‫التحرك ض��د أردوغ����ان‪ ،‬بعد أن أيقنوا‬ ‫أن��ه ص��ار أق��وى منهم‪ ،‬وبعد أن شعروا‬ ‫–عن اق��ت��ن��اع أو ع��دم��ه‪ -‬أن ث��م��ة عهدا‬ ‫ظ��ه��رت إره��اص��ات��ه ف��ي األف����ق‪ ،‬يختلف‬ ‫عن كل العهود التي تعاقبت منذ إقامة‬ ‫اجلمهورية قبل ‪ 87‬عاما‪ ،‬وأن تركيا لم‬ ‫متس تركيا التي يعرفونها‪ ،‬وأن األفق‬ ‫يحمل لهم وملستقبل تركيا نظام حكم‬ ‫ج���دي���دا دع��ام��ت��ه وأرك���ان���ه األرب���ع���ة من‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة اخل��ال��ص��ة‪ ،‬إض���اف���ة إلى‬ ‫مزيج من مبادئ الشورى وإع��ادة بعث‬ ‫تركيا ملاضيها اإلسالمي والتأكيد على‬ ‫استقاللية قراراتها السياسية ومحاولة‬

‫ألنقرة عاصمة للدولة اجلديدة بدال من‬ ‫اسطنبول ومقررا لسلسلة من االجراءات‬ ‫ال��ت��ي استمرت بضع س��ن��وات‪ ،‬غير من‬ ‫خاللها وجه تركيا بالكامل‪ ،‬ليبدأ بعدها‬ ‫إج��راءات��ه بتغيير أشكال ال��ن��اس‪ ،‬حيث‬ ‫منع اعتمار الطربوش والعمامة وروج‬ ‫للباس ال��غ��رب��ي‪ ،‬منع امل���دارس الدينية‬ ‫وأل��غ��ى احمل��اك��م الشرعية‪ ،‬أزال التكايا‬ ‫واألض����رح����ة وأل���غ���ى األل����ق����اب‪ ،‬وتبنى‬ ‫التقومي الدولي‪ ،‬كتب قوانني مستوحاة‬ ‫من الدستور السويسري‪ ،‬وفي عام ‪1928‬‬ ‫ألغي احل��رف العربي في الكتابة وأمر‬ ‫باستخدام احلرف الالتيني في محاولة‬ ‫لقطع ارت��ب��اط ت��رك��ي��ا ب��ال��ش��رق والعالم‬ ‫اإلس�����ل�����ام�����������ي‪..‬‬ ‫ل���ت���ت���ح���ول تركيا‬ ‫خ��ل��ال ‪ 15‬عاما‬ ‫من حكم مصطفى‬ ‫ك�������م�������ال ب���ش���ك���ل‬ ‫جوهري‪ ،‬ورغم أنه‬ ‫بالفعل أسس دولة‬ ‫قوية حديثة‪ ،‬فإنه‬ ‫ل���م ي��ك��ت��ف بإزالة‬ ‫آخر دول اخلالفة‬ ‫اإلس�لام��ي��ة‪ ،‬فراح‬ ‫ي�����ح�����ارب ال���دي���ن‬ ‫وال������ت������دي������ن من‬ ‫خ����ل���ال ال����ن����ظ����ام‬ ‫ال��ع��ل��م��ان��ي ال���ذي‬ ‫شرعه ف��ي تركيا‪،‬‬ ‫ب��ل إن��ه رب��ط تقدم‬ ‫ال��ب�لاد وتطورها‬ ‫ب����ال����ت����خ����ل����ي عن‬ ‫الهوية اإلسالمية‬ ‫ت��������اري��������خ��������ي��������ا‬ ‫ومم��ارس��ة‪ ،‬ولذلك‬ ‫فالعلمانية الكمالية ل��م تكتف بفصل‬ ‫ال��دي��ن ع��ن ال��دول��ة لكنها سيطرت على‬ ‫امل��م��ارس��ة ال��دي��ن��ي��ة وم��ن��ع��ت ك��ل مظاهر‬ ‫ال��ت��دي��ن ب����إج����راءات ق��ان��ون��ي��ة حتميها‬ ‫مؤسسات الدولة وأبرزها اجليش‪.‬‬ ‫ج��م��ه��وري��ة ف��ت��ي��ة ك��ام��ل��ة الصحة‬ ‫والبنيان‪ ..‬جمهورية تركية جديدة‪ ..‬أو‬ ‫لنقل اجلمهورية التركية الثانية في ‪12‬‬ ‫سبتمبر ‪( 2010‬تاريخ إجراء االستفتاء‬ ‫على التعديالت الدستورية) وذل��ك على‬ ‫أي��دي زعيم ح��زب العدالة والتنمية بل‬

‫زعيم الشعب التركي األوحد بعد أتاتورك‬ ‫(وهي الزعامة التي تؤكدها نتائج أربع‬ ‫استحقاقات انتخابية برملانية ومحلية‪،‬‬ ‫واس��ت��ف��ت��اءي��ن أول��ه��م��ا خ��اص بالرئاسة‬ ‫واآلخ��ر بالتعديالت الدستورية)‪ ،‬زعيم‬ ‫أخ���رج دول���ة م��ن مخاضها س��ري��ع��ا إلى‬ ‫النور دون أض��رار تذكر‪ ،‬ف��آالم املخاض‬ ‫ص���ارت ف��ي ظ��ل��ه راح���ة وان��ت��ع��اش��ا على‬ ‫شعبه‪ ،‬زعيم لم يخرج للعالم أو لشعبه‬ ‫ليعلن نفسه زعيما أو ق��ائ��دا ع��ن��وة أو‬ ‫ت��زوي��را أو تدليسا سالبا من أمته أعز‬ ‫ما متلك‪ ..‬كرامتها‪ ..‬عزتها‪ ..‬إميانها‪ ،‬بل‬ ‫خرج بوليد أمته ساملا آمنا‪ ،‬حافظ لها‬ ‫كل ما فرط فيه السابقون‪ ،‬أعاد لها كرامة‬ ‫س��ي��ادت��ه��ا الوطنية‬ ‫ال�������داخ�������ل�������ي�������ة م���ن‬ ‫ان��ت��ه��اك��ات العسكر‬ ‫ال���ب���ش���ع���ة‪ ،‬وك����رام����ة‬ ‫س��ي��ادت��ه��ا الوطنية‬ ‫اخل��������ارج��������ي��������ة م���ن‬ ‫عالقاتها مع الواليات‬ ‫امل��ت��ح��دة األميركية‬ ‫ال���ت���ي ت����ص����ورت في‬ ‫حل��ظ��ة أن���ه���ا ص���ارت‬ ‫اآلم��������ر امل�����ط�����اع في‬ ‫ع�لاق��ات��ه��ا الدولية‪،‬‬ ‫فكانت تعامل تركيا‬ ‫كتابع ظل لها‪ ،‬ولكن‬ ‫أردوغ����ان وق��ف أمام‬ ‫رغباتها عندما رفض‬ ‫ض����رب ال���ع���راق عام‬ ‫‪ ،2003‬م��ان��ع��ا مرور‬ ‫امل��ق��ات�لات األمريكية‬ ‫عبر األجواء التركية‪،‬‬ ‫ل��ي��غ��ي��ر ب��ذل��ك قواعد‬ ‫ال��ل��ع��ب��ة السياسية‬ ‫ف��ي ال��ت��ع��اون معها‪ ،‬وليضمن السيادة‬ ‫واالستقالل لتركيا الفتية‪ ،‬زعيم يعمل‬ ‫على إع���ادة م��ا سلبه النظام العلماني‬ ‫األتاتوركي من الشعب التركي للشعب‬ ‫ال��ت��رك��ي م���رة أخ�����رى‪ ..‬ودون أن يكبد‬ ‫أي تركي أق��ل خ��س��ارة‪ ،‬ف��أع��اد النضارة‬ ‫لوجه تركيا‪ ،‬واحلرية والعزة والكرامة‬ ‫ألمته‪ ،‬فصار أبا لوليد جديد‪ ..‬لتتنحى‬ ‫األت����ات����ورك����ي����ة ج���ان���ب���ا ل��ت��ح��ل محلها‬ ‫«األردوغانية»‪.‬‬

‫رجب طيب‬ ‫�أردوغان حني‬ ‫قال‪�« :‬إن‬ ‫تركيا �أ�صبحت‬ ‫كطائرة‬ ‫على مدرج‬ ‫الإقالع‪ ،‬ولن‬ ‫يقف �أمامها‬ ‫�شيء»‬

‫اس��ت��ع��ادة ال��ت��واج��د اإلقليمي والعاملي‬ ‫القوي ال��ذي يليق مبكانتها التاريخية‬ ‫وإم��ك��ان��ات��ه��ا ال��س��ي��اس��ي��ة واالقتصادية‬ ‫والسيادية احلالية‪.‬‬ ‫‪ ...‬وع���ل���ى ه����ذا ف��ل��ي��س غ��ري��ب��ا أن‬ ‫يأتي اليوم أردوغ��ان وبعد ‪ 87‬عاما من‬ ‫إع�ل�ان مصطفى ك��م��ال «أت���ات���ورك والدة‬ ‫اجل��م��ه��وري��ة ال��ت��رك��ي��ة م��ل��غ��ي��ا للخالفة‬ ‫ال���ع���ث���م���ان���ي���ة‪ ،‬ل��ي��م��ه��د وي���ق���ص شريط‬ ‫اجلمهورية التركية الثانية‪ ..‬هذا ليس‬ ‫مجرد استنتاج‪ ،‬ولكنه ميثل أح��د أهم‬ ‫حقائق املشهد التركي‪ ،‬التي أدركها نفر‬

‫غير قليل من الباحثني واملعلقني‪ ،‬ممن لم‬ ‫يترددوا في وصف الوضع الراهن بأنه‬ ‫بداية ميالد اجلمهورية التركية الثانية‪.‬‬ ‫وهو املعنى الذي عبر عنه بصيغة أخرى‬ ‫رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان حني‬ ‫ق���ال‪« :‬إن تركيا أصبحت ك��ط��ائ��رة على‬ ‫م��درج اإلق�لاع‪ ،‬ولن يقف أمامها شيء»‪.‬‬ ‫والعبارة ميكن فهمها على أنها إعالن‬ ‫ع��ن أن تركيا تشهد انطالقة ج��دي��دة ال‬ ‫يستطيع العسكر إيقافها‪.‬‬ ‫الزمن ال��ذي أعلن فيه أتاتورك (في‬ ‫‪ 29‬أكتوبر ‪ ،)1923‬رئيسا لتركيا متخذا‬

‫يـتـبـع‬

‫بعد عشرين عاما من وفاته نبش قبره ونقل إلى نواحي صفرو‬

‫اليوسي‪ ..‬كتب رسالة إلى املولى إسماعيل فعاقبه بالترحيل‬ ‫ادريس الكنبوري‬

‫عندما ضعف نفوذ الدولة السعدية في‬ ‫نهاية القرن السادس عشر للميالد وبداية‬ ‫القرن الذي يليه‪ ،‬بدأ املغرب يتفكك وانتشرت‬ ‫الفوضى وع ّم اخلوف الناس ولم يعد أحد‬ ‫يأمن على نفسه‪ ،‬إلى درجة أنّ قطـّاع الطرق‬ ‫وال��ل��ص��وص ‪-‬وف����ق م��ل ي��ق��ول املؤرخون‬ ‫للمرحلة‪ -‬أخ��ذوا يقتحمون البيوت على‬ ‫�س��ك��ر ف���ي الط ُرقات‬ ‫ال���ن���اس وي��ع��ل��ن��ون ال� ّ‬ ‫وينهبون األم����وال و ُي��ج��اه��رون بالفساد‪،‬‬ ‫أضف إلى ذلك أنّ أراضي املغرب أصبحت‬ ‫نهبا للمحتلني األجانب‪ ،‬أمثال البرتغاليني‪،‬‬ ‫الذين احتلوا املناطق الساحلية‪.‬‬ ‫وب��ع��د أن ت���أ ّزم���ت األوض�����اع ول���م يعد‬ ‫للدولة سوى شبه وجود‪ ،‬قام زعماء بعض‬ ‫القبائل وال��زواي��ا وشكلوا جيوشا للدفاع‬ ‫عن البالد والضرب على أيدي املفسدين في‬ ‫الداخل وتأمني الناس‪ ،‬وكان من بني هؤالء‬ ‫عبد الله العياشي ومحمد احلاج الدالئي‬ ‫واألمير محمد بن الشريف العلوي وشقيقه‬ ‫املولى الرشيد‪.‬‬ ‫ك��ان��ت ال��زاوي��ة ال��دالئ��ي��ة م��رك��زا علميا‬ ‫ص��وف��ي��ا حت��ظ��ى ب��اح��ت��رام م��ل��وك املغرب‬ ‫ال��ذي��ن ك��ان��وا يخصونها بظهائر التوقير‬ ‫واالحترام‪ .‬غير أنّ ضعف الدولة السعدية‬ ‫دف��ع ال��زاوي��ة إل��ى لعب دور سياسي‪ ،‬إلى‬ ‫جانب ال���دور العلمي ال��ت��رب��وي ال��ذي كان‬ ‫لها منذ تأسيسها‪ ،‬بسبب ف��راغ الساحة‬ ‫السياسية م��ن السلطة امل��رك��زي��ة‪ ،‬فبرزت‬ ‫ل��دي��ه��ا ن��زع��ة امل��ي��ل إل��ى السلطة واحلكم‪،‬‬ ‫حيث قام رئيسها محمد احلاج ودعا إلى‬ ‫نفسه‪ .‬حارب املولى زيدان السعدي خالل‬ ‫مرحلة حكمه الزاوية واسترجع تادلة منها‬ ‫في معركة «بوعقبة»‪ ،‬لكن محمد احلاج تق ّدم‬ ‫نحو فاس ودخلها‪ .‬واستمر حكم الدالئيني‬ ‫سبعة وثالثني عاما‪ ،‬إلى أن قضى عليهم‬ ‫املولى الرشيد وأخلى الزاوية عام ‪1079‬‬ ‫للهجرة‪.‬‬ ‫في هذه املرحلة‪ ،‬عاش الفقيه احلسن‬ ‫ال���ي���وس���ي‪ ،‬وع���ن���دم���ا ق���ام���ت احل�����رب بني‬ ‫الدالئيني والسعديني‪ ،‬ثم بينهم وبني املولى‬ ‫طالب علم في الزاوية‪،‬‬ ‫الرشيد كان اليوسي‬ ‫َ‬ ‫وعندما دخلها املولى الرشيد وأخالها أمره‬ ‫بالرحيل إلى فاس للتدريس فيها‪ .‬ومتتنت‬ ‫العالقة بني االثنني إلى ح ّد أن املولى الرشيد‬ ‫كان يجلس بني يدي اليوسي للتعلم عليه‪،‬‬ ‫بيد أن اليوسي ظ� ّ�ل وفيا للزاوية ال يفتأ‬ ‫يذكرها‪ ،‬وي��ق��ال إنّ امل��ول��ى الرشيد عاتبه‬ ‫م��رة‪ .‬فقد أصبحت ال��زاوي��ة الدالئية رمزا‬ ‫للعصيان ضد السلطان‪.‬‬ ‫في فاس سطع جنم اليوسي‪ ،‬الذي كان‬ ‫يجهر بكلمة احلق ويحارب البدع ويتعفف‬ ‫عن االقتراب من السالطني‪ ،‬فنقم عليه أهل‬ ‫�اص‪ ،‬بل يقال إن‬ ‫فاس وعلماؤها بوجه خ� ّ‬ ‫الفاسيني سحروا له‪ ،‬فكان إذا صعد على‬

‫كرسيه في جامع القرويني للدرس أصابه‬ ‫ص��داع عظيم‪ ،‬ف��إذا ن��زل ع��ن الكرسي زال‬ ‫عنه‪،‬‬ ‫وبقي‪ ،‬وملا رأى ما يح ُدث له تخلى عن‬ ‫ّ‬ ‫التدريس‪..‬‬ ‫كان اليوسي قويا في احلق‪ ،‬ورفع مع‬ ‫السـُنة في مواجهة البدع‬ ‫الدولة العلوي لواء ّ‬ ‫املنحرفة التي انتشرت في زمنه‪ ،‬خاصة في‬ ‫أوس���اط ش��ي��وخ الصوفية وال��� ّزواي���ا‪ .‬وقد‬ ‫ت��ص��دى ل��ه��ذه االن���ح���راف���ات واالعتقادات‬ ‫الباطلة‪ ،‬وكمثال على ذلك فتواه الشهيرة‬ ‫ف��ي طائفة «ال��ع��ك��اك��زة»‪ ،‬وه��ي جماعة من‬ ‫أدع��ي��اء ال��ص��وف��ي��ة‪ ،‬ح��ي��ث ق���ام بتكفيرهم‪،‬‬ ‫وج��اء فيها‪« :‬املتقرر عندنا أنهم كفار‪ ،‬مع‬ ‫جتويز أن يكون فيهم جاهل بطريقهم»‪.‬‬ ‫وعندما تولى املولى إسماعيل احلكم‬ ‫خلفا للمولى الرشيد‪ ،‬كان اليوسي من بني‬

‫العلماء ال��ذي��ن بايعوا السلطان اجلديد‪،‬‬ ‫وحني أراد السلطان تأسيس جيش «عبيد‬ ‫ال���ب���خ���اري»‪ ،‬أو ج��ي��ش «احل����راط��ي�ن»‪ ،‬كان‬ ‫اليوسي من العلماء الذين اعترضوا على‬ ‫ذل��ك‪ ،‬إل��ى جانب علماء آخ��ري��ن‪ ،‬بينهم بن‬ ‫ح��م��دون ج��س��وس‪ ،‬ال���ذي حت� ّدث��ن��ا عنه في‬ ‫حلقة سابقة‪ .‬لكنّ ذلك لم يؤثر على العالقة‬ ‫بني الفقيه والسلطان‪.‬‬ ‫بيد أن عهد املولى إسماعيل كان عه َد‬ ‫اض��ط��راب��ات وح���روب داخ��ل��ي��ة وخارجية‪،‬‬ ‫األمر الذي أثر على الوضعية االجتماعية‬ ‫واالقتصادية للبالد بسبب ثمانني سنة من‬ ‫الصراعات على السلطة‪ .‬ونظرا إلى هذه‬ ‫ّ‬ ‫يوجه رسالة إلى‬ ‫الوضعية رأى اليوسي أن‬ ‫ّ‬ ‫السلطان‪ ،‬يدعوه فيها إلى ثالثة أمور‪ ،‬األمر‬ ‫األول‪ :‬جمع املال من حق وتفريقه في حق‪.‬‬

‫األمر الثاني‪ :‬إقامة اجلهاد إلعالء كلمة الله‪،‬‬ ‫وفي معناه تعمير الثغور مبا يحتاج إليه‬ ‫من عدد وعدة‪ .‬واألمر الثالث‪ :‬االنتصاف من‬ ‫الظالم للمظلوم‪ ،‬وفي معناه كف يد عادية‬ ‫عليهم منهم ومن غيرهم‪ .‬وقال اليوسي في‬ ‫رسالته عنها‪« :‬وهذه الثالثة كلها قد اختلت‬ ‫في دولة سيدنا‪ ،‬فوجب علينا تنبيهه لئال‬ ‫يعتذر بعدم االط�لاع أو الغفلة‪ ،‬ف��إن تن ّبه‬ ‫وف��ع��ل ف��ق��د ف���از‪ ،‬وف���ي ذل���ك ص�ل�اح الوقت‬ ‫وص��ل�اح أه��ل��ه وس���ب���وغ ال��ن��ع��م��ة وشمول‬ ‫ال ّرحمة‪ ،‬وإال فقد أدينا الذي علينا»‪.‬‬ ‫وق��د ج��اء ف��ي رس��ال��ة ال��ي��وس��ي‪« :‬هذا‬ ‫وال زائ����د ع��ن��دن��ا س���وى احمل��ب��ة لسيدنا‬ ‫وغاية التعظيم واإلجالل والدعاء لسيدنا‬ ‫بصالح األح��وال‪ ،‬وذلك بعض ما أوجبته‬ ‫ي��ده املنبسطة علينا ب��ال��ب� ّر واإلحسان‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫والتفضل واالمتنان‪ ،‬والتوقير واالحترام‪،‬‬ ‫واإلنعام واإلك��رام‪ ،‬مع ما له علينا وعلى‬ ‫غيرنا من احلقوق التي أوجبتها منزلته‬ ‫السلطانية‪ ،‬ومثابته العلوية الفاطمية‪،‬‬ ‫فكتبنا ه���ذه ال��ب��ط��اق��ة‪ ،‬وه���ي ف��ي الوقت‬ ‫منتهى الطاقة‪ ،‬وكنا كثيرا م��ا ن��رى من‬ ‫سيدنا ال��ت��ش��وق إل��ى امل��وع��ظ��ة والنصح‬ ‫وال���رغ���ب���ة ف���ي اس��ت��ف��ت��اح أب�����واب الربح‬ ‫والنجح‪ ،‬فأردنا أن نرسل لسيدنا ما إن‬ ‫وفق للنهوض إليه‪ ،‬رجونا له ربح الدنيا‬ ‫واآلخ��رة‪ ،‬واالرتقاء إلى درجات الفاخرة‪،‬‬ ‫ورجونا وإن لم منكن أه�لا ألن نعظ‪ ،‬أن‬ ‫يكون سيدنا أهال ألن يتعظ‪ ،‬وأن يحتمي‬ ‫من جميع املذام ويتحفظ»‪.‬‬ ‫لم تـُرض الرسالة املولى إسماعيل‪،‬‬ ‫الذي رمبا رأى فيها بقايا حنني اليوسي‬ ‫إل��ى ال��زاوي��ة الدالئية‪ ،‬التي حتولت إلى‬ ‫رم��ز للمعارضة والعصيان ضد السلطة‬ ‫املركزية‪ ،‬فأمر بترحيله إلى مراكش‪ ،‬حيث‬ ‫قضى هناك ثالث سنوات بعيدا عن أهله‬ ‫في البادية‪ ..‬وفي مراكش تصدر للتدريس‪.‬‬ ‫وما إن استق ّر باملدينة وطاب له املقام حتى‬ ‫جاء أمر السلطان من جديد لترحيله إلى‬ ‫ال��زاوي��ة الدالئية‪ ،‬التي أصبحت خرابا‪،‬‬ ‫حيث مكث هناك حوالي خمس سنوات‪،‬‬ ‫ف��ج��اء أم��ر السلطان م��ن ج��دي��د لترحيله‬ ‫إلى صنهاجة‪ ،‬التي أقام بها سنة وأربعة‬ ‫أشهر‪ ..‬لكنّ السلطان عفا عنه فرحل إلى‬ ‫ف��اس‪ ،‬غير أن��ه ل��م يبق بها س��وى سبعة‬ ‫أشهر ألنه وجد أن األحقاد القدمية ضده‬ ‫ما تزال حية‪ ،‬فانتقل إلى قرية «متزيزت»‬ ‫في بالد أوالد عباد‪ ،‬وهي بلدة خالية‪.‬‬ ‫تعب اليوسي من التنقالت‪ ،‬فاختار‬ ‫ه��ذه امل���رة أن يسافر إل��ى احل��ج��از ألداء‬ ‫احلج‪ ،‬ثم عاد عام ‪1102‬إلى قرية‬ ‫فريضة‬ ‫ّ‬ ‫متزيزت‪ ،‬حيث أهله‪ ،‬لكنه توفي في العام‬ ‫نفسه و ُدفن في املكان نفسه‪ .‬وبعد عشرين‬ ‫رحـَل هذه‬ ‫سنة من وفاته‪ ،‬نـُبش قبره لكي ُي ّ‬ ‫املرة وهو ميت‪ ،‬حيث نقل رفاته إلى حيث‬ ‫يرقد اليوم قرب صفرو‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫العدد‪ 2152 :‬اإلثنني ‪2013/08/26-‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حكاية ظهور األمهات العازبات بقلب سوس‬ ‫أخت حامل من أخيها‪ ،‬وأسرة ثرية تكفل طفلني «أسودين»‪ ،‬وأمهات يتركن أبناءهن في احلضانة ليلة عيد األضحى‪،‬‬ ‫إضافة إلى عدة قصص بدأت في ستينيات القرن املاضي‪ ،‬عندما عرفت مدينة أكادير انتشارا واسعا ملعامل تصبير سمك‬ ‫السردين‪ .‬وألن املدينة لم تكن بها يد عاملة‪ ،‬فإن أرباب هذه املعامل استقدموا عامالت من احملمدية ومن أسفي وتادلة‪.‬‬ ‫ووسط هذه املعامل كانت تخصص للعامالت غرف يطلق عليها اسم «الكوري»‪ ،‬هناك وجدت املئات من العامالت أنفسهن‬ ‫وحيدات يحملن في أحشائهن أجنة بدون أب شرعي‪ ،‬لتنطلق أول قصة لألم العازبة‪ ،‬التي كان املجتمع السوسي يغمض‬ ‫عينيه عنها ويأنف عن سماعها إلى أن أصبح اليوم يدعم جمعيات ترعى «األم العازبة» وابنها الذي كان ينعته باألمس‬ ‫بـ«ولد احلرام» واليوم بـ«ابن املجتمع »‪ ..‬قصص أغرب من اخليال وأخرى عصية على النسيان‪.‬‬

‫‪14‬‬

‫كان يغتنم فرصة غياب األم لالختالء بابنتيه تحت تأثير التعذيب بالضرب والكي بالنار‬

‫شقيقتان تتحوالن إلى أمني عازبتني من أبيهما‬ ‫محفوظ أيت صالح‬ ‫ال��ف��ت��ي��ات ال��ل��وات��ي يتعرضن‬ ‫لالغتصاب من طرف أحد األصول‬ ‫أو ف��رد م��ن العائلة تظهر عليهن‬ ‫م���ج���م���وع���ة م����ن األع��������راض التي‬ ‫جتعل حالتهن مختلفة بشكل كبير‬ ‫ع��ن ب��اق��ي احل����االت‪ ،‬فالفتاة التي‬ ‫ت��غ��ت��ص��ب م��ن ط���رف احمل����ارم جتد‬ ‫صعوبة كبيرة ف��ي التحدث أثناء‬ ‫جلسات االستماع‪ ،‬إذ جتد املرشدة‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة ص��ع��وب��ة ك��ب��رى في‬ ‫الوصول إلى حقيقة ما جرى‪ ،‬كما‬ ‫أنهن يقمن باختالق قصص تبدو‬ ‫في النهاية غير متماسكة وسرعان‬ ‫ما يتراجعن عن الكثير من الوقائع‬ ‫التي يتم سردها ليسقطن أخيرا‬ ‫في حقيقة األمر ويبدأن في البوح‬ ‫بحقيقة ما جرى‪.‬‬ ‫وم��ن القصص الفظيعة التي‬ ‫عاجلتها جمعية أم البنني‪ ،‬قصة‬ ‫ف���ت���اة أح��ض��رت��ه��ا أم���ه���ا إل����ى مقر‬ ‫اجل��م��ع��ي��ة ب��ع��د أن الح��ظ��ت ظهور‬ ‫مجموعة من االضطرابات النفسية‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا‪ ،‬وع��ن��دم��ا ب�����دأت املشرفة‬ ‫تستمع إلى قصتها بدت أنها كانت‬ ‫ش��اردة وأن ما حتكيه ليس هو ما‬ ‫جرى بالضبط‪ ،‬وعندما غادرت مقر‬ ‫اجلمعية انتابتها موجة عارمة من‬ ‫الغضب وألقت بنفسها أمام حافلة‬ ‫ك��ان��ت ت��س��ي��ر ف��ي ال��ط��ري��ق‪ ،‬ولوال‬ ‫األل��ط��اف اإلل��ه��ي��ة لكانت ف��ي عداد‬ ‫املوتى‪ ،‬فقررت األم العودة إلى مقر‬ ‫اجل��م��ع��ي��ة‪ ،‬وع��ن��دم��ا ح��ك��ت م��ا وقع‬ ‫البنتها فور مغادرتها مقر اجلمعية‬ ‫سألتها املشرفة االجتماعية حول‬ ‫م��ا إن ك��ان��ت ق��د تعرضت العتداء‬

‫كان الأب‬ ‫مينعهما من‬ ‫م�شاركة �أمهما‬ ‫حتى يف‬ ‫وجبات الأكل‪،‬‬ ‫وكان يخرب الأم‬ ‫ب�أن �سبب �رضب‬ ‫ابنتيه هو �أنهما‬ ‫يغتنمن فر�صة‬ ‫غيابها لتخرجا‬ ‫للت�سكع‬

‫جنسي م��ن أح��د أق��ارب��ه��ا‪ ،‬وكانت‬ ‫ال���ف���ت���اة ال ت�����زال ت���ص���رخ وتبكي‬ ‫وف���ي ح��ال��ة ه��س��ت��ي��ري��ة ع��ن��دم��ا مت‬ ‫إدخ��ال��ه��ا إل��ى م��ق��ر اجل��م��ع��ي��ة‪ ،‬مما‬ ‫ح��ذا بالعامالت ف��ي اجلمعية إلى‬ ‫م��ح��اول��ة تهدئتها وطمأنتها بأن‬ ‫األمور ستكون بخير وما عليها إال‬ ‫أن تهدئ من روعها‪ .‬بعد أن استقر‬ ‫حال الفتاة قليال سألتها «محجوبة»‬

‫رقصة مولوية‬ ‫يقول موالنا جالل الدين الرومي‬ ‫«إن احلبيب هو كعبة الروح‪ ،‬إن‬ ‫كنتم ال تعلمون‪ ،‬فحيثما تولوا‪،‬‬ ‫فولوا وجوهكم شطره»‪ .‬إن احلب‬ ‫الصوفي هو سيد كل حب وهو‬ ‫غاية كل جتربة صوفية‪ ،‬مهما‬ ‫كان زمنها وسياقها التاريخي‬ ‫الذي ولدت فيه‪ .‬ألم يقل قبله‬ ‫الشيخ محيي الدين بن عربي‬ ‫في ديوانه «ترجمان األشواق» ما‬ ‫يعزز هذا النحو أو يفوقه‪ ،‬حينما‬ ‫يجعل من «احلب» أو «احلب‬ ‫اإللهي»‪ ،‬دينا قائم الذات‪ ،‬فيه‬ ‫تتجلى احلكمة السامية لكل‬ ‫الرساالت السماوية‪ .‬يقول الشيخ‬ ‫األكبر موالنا محيي الدين بن‬ ‫عربي «أدين بدين احلب أنا‬ ‫توجهت ‪/‬ركائبه فاحلب ديني‬ ‫وإمياني»‪.‬‬ ‫وحني يصير القلب قابال كل‬ ‫آية‪ ،‬تنتفي احلدود‪ ،‬وال تبقى إال‬ ‫حقيقة واحدة‪ .‬هذه احلقيقة‬ ‫هي ما يحدثنا عنها موالنا‬ ‫جالل الدين الرومي في ديوانه‬ ‫«شمس الدين التبريزي»‪ ،‬معه‬ ‫نعقد هذه السياحة املتماوجة في‬ ‫عالم الصوفية املليء بالبهجة‬ ‫الروحية‪ ،‬وهو في هذا يدعونا‬ ‫إلى أن نتحلى باجلرأة والشجاعة‬ ‫وننطلق خارج احلدود‪ ،‬مبا فيها‬ ‫حدود اجلسد‪ .‬اسمعوه يقول‬ ‫«وهناك زجاجة مليئة باأللم‬ ‫اسمها اجلسد‪ .‬فحطموها على‬ ‫احلجر‪ ،‬واجنوا متاما»‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫ع��ن س��ب��ب إق��دام��ه��ا ع��ل��ى محاولة‬ ‫االن��ت��ح��ار‪ ،‬فأجابتها الفتاة بأنها‬ ‫ال تستطيع البوح بذلك‪ ،‬لكن ومع‬ ‫إحل��اح «محجوبة» أجابتها الفتاة‬ ‫بأنها تعرضت لالغتصاب من طرف‬ ‫أبيها‪ ،‬وسألتها «محجوبة» ما إن‬ ‫كانت أمها على علم بذلك‪ ،‬فأجابتها‬ ‫بأن األم ال علم لها مبا يجري‪ ،‬كما‬ ‫أنها ليس الوحيدة التي تعرضت‬

‫لالغتصاب م��ن ط��رف وال��ده��ا‪ ،‬بل‬ ‫حتى أختها ال��ت��ي تصغرها سنا‬ ‫والتي تبلغ من العمر ‪ 13‬سنة‪ .‬كان‬ ‫وقع اخلبر كالصدمة على اجلميع‪،‬‬ ‫خاصة وأن مهمة إط�لاع األم على‬ ‫حقيقة ما جرى كان أصعب مهمة‪،‬‬ ‫السيما أنها ستعرف أن ابنتيها‬ ‫ت��ع��رض��ت��ا ل�لاغ��ت��ص��اب م���ن طرف‬ ‫والدهما‪.‬‬

‫استمرت الفتاة في سرد قصتها‪،‬‬ ‫حيث قالت إنها وأختها اغتصبتا‬ ‫في اليوم نفسه من طرف أبيهما‪،‬‬ ‫وأخبرتها بأن والدها كان يشتعل‬ ‫بائعا متجوال بواسطة عربة‪ ،‬وكان‬ ‫يغتنم فرصة غياب األم‪ ،‬التي تعمل‬ ‫ف��ي إح����دى ال��ض��ي��ع��ات الفالحية‪،‬‬ ‫ليشبع الفتاتني تعذيبا من أجل أال‬ ‫تكشفا السر ألمهما‪ ،‬إذ أن شقيقتها‬

‫ال��ص��غ��رى ت��ع��رض��ت حل����روق على‬ ‫مستوى األصابع بواسطة والعة‪،‬‬ ‫فيما تعرضت ه��ي لضربة بليغة‬ ‫ع��ل��ى م��س��ت��وى األن���ف‪ ،‬وف��ي اليوم‬ ‫الذي دخلت إلى املرحاض لتغسل‬ ‫آث����ار االغ���ت���ص���اب وج����دت أختها‬ ‫ه��ي األخ���رى وق��د تلطخت ثيابها‬ ‫بالدماء‪ ،‬لكنهما لم تستطيعا البوح‬ ‫مبا جرى‪ .‬وكان األب مينعهما من‬ ‫م��ش��ارك��ة أمهما حتى ف��ي وجبات‬ ‫األك���ل‪ ،‬وك��ان يخبر األم ب��أن سبب‬ ‫ض���رب ابنتيه ه��و أن��ه��م��ا تغتنما‬ ‫ف��رص��ة غ��ي��اب��ه��ا ل��ت��خ��رج��ا للتسكع‬ ‫في ال��ش��ارع محاوال بذلك أن يبرر‬ ‫العنف الذي ميارسه عليهما‪.‬‬ ‫ك��ان إخ��ب��ار األم مهمة صعبة‪،‬‬ ‫وطلبت محجوبة من األم أن تتماسك‬ ‫قبل أن تكشف لها عن سر ما وقع‬ ‫البنتيها‪ ،‬وطلبت منها محجوبة‬ ‫أن تتماسك ج��ي��دا م��ن أج��ل أن ال‬ ‫تخطئ في أي خطوة من اخلطوات‪،‬‬ ‫ودخ��ل��ت ع��ل��ى اب��ن��ت��ه��ا وح��ك��ت لها‬ ‫احل��ك��اي��ة م��ن��ذ ال��ب��داي��ة وتفاصيل‬ ‫ما ج��رى‪ ،‬فعزمت األم على التقدم‬ ‫بشكاية لدى الدرك‪ ،‬فتم اعتقال األب‬ ‫وبعد التحقيق معه اعترف بكل ما‬ ‫مارسه على بناته ومت احلكم عليه‬ ‫بعشرين سنة سجنا نافذا‪ .‬وحدث‬ ‫أن س��ق��ط ج��ن�ين ال��ف��ت��اة الصغرى‬ ‫ف��ي ح�ين حملت الكبرى م��ن أبيها‬ ‫وول��دت مأساة جديدة اسمها األم‬ ‫العازبة لكن من أبيها‪ ،‬وهي قصة‬ ‫تشد األنفاس ألنه ال أحد يستطيع‬ ‫أن يتحمل اعتداء األب على بناته‬ ‫بهذه البشاعة مهما كانت قدرته‬ ‫على حتمل مثل ه��ذه املشاهد وما‬ ‫خفي رمبا كان أعظم‪.‬‬

‫في حضرة موالنا جالل الدين الرومي‬

‫‪ -21‬اليد الغريقة تلوح في بحر احليرة‬ ‫إعداد ‪ -‬حكيم عنكر‬

‫رمب��ا من أروع ما كتب موالنا‬ ‫ج�ل�ال ال��دي��ن ال���روم���ي ف��ي شيخه‬ ‫ال���روح���ي وم��رب��ي��ه‪ ،‬ش��م��س الدين‬ ‫التبريزي‪ ،‬ما يرد في الديوان حتت‬ ‫عنوان «من صوب تبريز»‪ ،‬وفي هذه‬ ‫القصيدة ينزع عليه ك��ل الصفات‬ ‫اجلليلة‪ ،‬ويذكر فضله في وصوله‬ ‫ما وصل إليه من مقام وعرفان‪.‬‬ ‫ي��ق��ول م��والن��ا ج�لال ال��دي��ن في‬ ‫النص‪ ،‬ما يلي «انكسر القدح‪ ،‬ولم‬ ‫يبق لي ش��راب‪ ،‬وأنا ثمل‪ ،‬وخراب‬ ‫أمري يقوم بتعميره شمس الدين‪.‬‬ ‫هو سيد عالم الرؤية ومصباح عالم‬ ‫الكشف»‪.‬‬ ‫ولعل ميزة ه��ذا النص‪ ،‬أنه‬ ‫حافل بالعديد من املصطلحات‬ ‫الصوفية‪ ،‬الهامة بالنسبة إلى‬ ‫متلقي ال��ن��ص ال��ص��وف��ي‪ ،‬وهي‬ ‫مصطلحات ال ب��د م��ن الوقوف‬ ‫عليها وتفكيكها‪ ،‬أو تشفيرها‬ ‫ب���األح���رى‪ ،‬ح��ت��ى ي��ص��ب��ح تذوق‬ ‫ال����ن����ص ال����ص����وف����ي ف�����ي غاية‬ ‫ال��س�لاس��ة‪ ،‬وخ����ارج التعقيدات‬ ‫ال���ت���ي ي���وه���م ب��ه��ا ه����ذا النص‪،‬‬ ‫أو ال��ت��ي ه���ي ج���زء م���ن هويته‬ ‫وماهيته‪.‬‬ ‫فالنص الصوفي‪ ،‬ال يستغلق‬ ‫إال لينفتح‪ ،‬وعند كل لقاء جديد‬ ‫م��ع��ه مي��ن��ح معنى آخ���ر‪ ،‬جديدا‬ ‫وم���ب���ك���را‪ ،‬ن���اب���ع���ا م����ن املعمار‬ ‫ال���داخ���ل���ي ال����ذي ي��ش��ي��ده‪ ،‬ومن‬ ‫احلموالت الداللية التي تصاحبه‬ ‫وتترحل معه‪.‬‬ ‫ي��ك��ت��ب م���والن���ا ج�ل�ال الدين‬ ‫واصفا شيخه «فهو عندما يرفع‬ ‫يده من بحر احليرة‪ ،‬تصبح ألف‬ ‫روح ونفس غريقة في العمران‪.‬‬ ‫وإن امتألت األرض والسماء‬ ‫بظلمة الكفر‪ ،‬عندما يشرق بشعاع‬ ‫واحد‪ ،‬يجتاحها كلها النور‪ .‬ومن‬ ‫ذلك الصفاء الذي جتده منه كل‬ ‫املالئكة‪ ،‬إن وصل إلى الشياطني‪،‬‬ ‫تصبح كلها من احلور»‪.‬‬ ‫ومي���ض���ي ق���دم���ا ف���ي تعداد‬ ‫كرامات شيخه‪ ،‬حني يقول «ومن‬ ‫ص��وب تبريز عندما تشرق تلك‬ ‫الشمس‪ ،‬تصير ال��ذري��ات حية‪،‬‬ ‫وكأنها نفخ ال��ص��ور‪ .‬فيا رياح‬ ‫ال��ص��ب��ا‪ ،‬ب��ال��ل��ه‪ ،‬وب��ح��ق اخلبز‬ ‫وامل��ل��ح‪ ،‬وب��ح��ق أن��ن��ي وأن���ت كل‬ ‫سحر منه في سرور‪ .‬غنه عندما‬ ‫تصلني على منتهى ح��دود عالم‬ ‫الغيب‪ ،‬مري هناك‪ ،‬وال تتكاسلي‪،‬‬ ‫كاملتعب املريض‪.‬‬

‫وطيري‪ ،‬وعندما يتعب جناحك‪،‬‬ ‫اسجدي‪ ،‬من أجل حالي‪ ،‬أنا متعب‬ ‫الروح‪ ،‬مهجور القلب‪.‬‬ ‫وقولي له بدمع العني‪ ،‬إنه منذ‬ ‫أوان ال��ف��راق‪ ،‬ص��ار يومي ظالما‪،‬‬ ‫وصار الشعر في بياض الكافور‪.‬‬ ‫وإن����ك ل��ذل��ك إن م��ن��ح مجرمي‬ ‫العالم غوصة في بحر الرحمة‪ ،‬يغفر‬ ‫لهم جميعا‪.‬‬ ‫و إ ن‬ ‫كانت العني‬ ‫املبصرة ال‬ ‫تسبر أغوار‬ ‫روح����ك‪ ،‬فمن‬ ‫ال ع���ي��ن ل����ه‪،‬‬

‫يكون يقينا معذورا‪.‬‬ ‫وه��ك��ذا‪ ،‬فافعلي ملحة شاكية‪،‬‬ ‫حتى تضعني تراب قده في عينيك‪،‬‬ ‫فهذا األلم يزداد أوارا‪.‬‬ ‫وع��ن��دم��ا ت��ع��ودي من‬ ‫ه����ذا ال��س��ف��ر سعيدة‬ ‫ي��اري��اح الصبا‪ ،‬فإنك‬ ‫ت��ل��ق�ين ف����ي ال���وج���ود‬ ‫والعدم الفتنة والشرر‪.‬‬ ‫وعندما تأتني بكحله‬ ‫إلي‪ ،‬لتكن ألف رحمة‬ ‫ج����دي����دة‪ ،‬مقصورة‬ ‫على روحك إلى قرون‬ ‫قادمة»‪.‬‬ ‫ي��ق��دم ه���ذا النص‪،‬‬

‫الرائع خالصة نظرة موالنا جالل‬ ‫الدين الرومي إلى أستاذه ومرشده‪،‬‬ ‫وهو بذلك يرسمه في لوحة شديدة‬ ‫ال��دق��ة‪ ،‬ب��أل��وان العرفان الصوفي‪،‬‬ ‫جتعل من املعرفة القلبية والذوق‬ ‫ال��روح��ي السبيالن لبلوغ مقاصد‬ ‫مثل هذه النصوص املفتوحة على‬ ‫جنة التأويل‪.‬‬ ‫وس����وف جن���د ف���ي ال��ع��دي��د من‬ ‫ن���ص���وص م����والن����ا ج��ل��ال ال���دي���ن‬ ‫الرومي‪ ،‬هذا التوثب إلى العلوي‬ ‫وإلى الذرى التي تقود إلى استكناه‬ ‫احلقيقة الصافية‪ ،‬التي هي غاية كل‬ ‫مسافر في طريق الوجد الصوفي‪.‬‬ ‫يقول في قصيدة بعنوان «معك»‪،‬‬ ‫من الديوان‪:‬‬ ‫ س��اء م��زاج��ي‪ ،‬وأن��ا ملول‪،‬‬‫ف���اع���ذرن���ي أن�����ت‪ ،‬وم���ت���ى يكون‬ ‫م����زاج����ي ح���س���ن��� ًا دون وجهك‬ ‫اجلميل‪ ،‬أيها اجلميل؟!‬ ‫وأنا بدونك كالشتاء‪ ،‬اخللق‬ ‫م���ن���ى ف����ي ع�������ذاب‪ ،‬وأن������ا معك‬ ‫ك���ال���روض���ة‪ ،‬ي��ك��ون ط��ب��ع��ي طبع‬ ‫الربيع‪.‬‬ ‫وب���دون���ك‪ ،‬أك���ون م��ل��و ًال فاقد‬ ‫العقل‪ ،‬كل ما أقوله يكون معوج ًا‪،‬‬ ‫أك��ون خج ً‬ ‫ال من العقل‪ ،‬والعقل‬ ‫خجل من نور وجهك‪.‬‬ ‫وأي ع�لاج للماء اآلس���ن إال‬ ‫أن يعود إلى جيحون وأي عالج‬ ‫ل��ل��م��زاج امل��ع��ت��ل إال رؤي����ة وجه‬ ‫احلبيب؟!‬ ‫وإن����ن����ي ألرى م�����اء ال�����روح‬ ‫س��ج��ي��ن � ًا ف���ي م��س��ت��ن��ق��ع اجلسد‬ ‫هذا‪ ،‬فألرفع التراب‪ ،‬حتى أتخذ‬ ‫طريقي إلى البحار‬ ‫وإن ل��ك ش��رب��ة تعطيها في‬ ‫اخلفاء للقانطني‪ ،‬بحيث ال يصرخ‬ ‫الراجي حسرة عليها‪.‬‬ ‫فال ترفع عينيك أيها القلب‬ ‫ما استطعت عن احلبيب‪ ،‬سواء‬ ‫انتحى عنك جانب ًا‪ ،‬أو أخذك في‬ ‫أحضانه‪.‬‬ ‫وفي عمق املعنى‪ ،‬أن موالنا‬ ‫ج�لال ال��دي��ن ال��روم��ي يقصد أن‬ ‫ط���ري���ق ال����وص����ول ف���ي املعراج‬ ‫الصوفي ليس طريقا سهال‪ ،‬وال‬ ‫ميكن أن يتحقق إال باملجاهدة‬ ‫والعمل املتواصل وال��ش��اق‪ ،‬فال‬ ‫ع�ل�اج ل��ل��م��اء اآلس���ن ك��م��ا يقول‪،‬‬ ‫م��والن��ا‪ ،‬إال ال��ع��ودة إل��ى جريانه‬ ‫الطبيعي حتى يصفو ويريق‪،‬‬ ‫ليبقى األمل‪ ،‬ليس الرواء الكامل‪،‬‬ ‫ول��ك��ن م��ج��رد رش��ف��ة للقانطني‪،‬‬ ‫وتلك بغية املريد‪.‬‬


15

2013Ø08Ø26 5MŁù« 2152 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﻣﺤﺎﻛﻤﺎﺕ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ÊS� p�– l�Ë Ær¼UO½œË rNM¹œ —u�√ w� ”UM�« ·ö²š« Âb� W1b� wN� ÆtOKŽ «dJŠ ôË wÐdF�« r�UF�« vKŽ …b¹bł X�O� Í√d�« WL�U×� «œËbŠ rOIð ô WOÐdF�« W�UI¦�« Ê_ U0— Æ UL�U×� s� Èdš_« 3_« a¹—Uð t�dF¹ r� U� ·dŽ Y¹b(«Ë .bI�« WOÐdF�« W�UI¦�« a¹—Uð ÆwM¹b�« qI(« sŽ …bOFÐ Ëb³ð U¹UCIÐ d�_« oKF²¹ U�bMŽ v²Š ULzU� 5�U−*« 5Ð ”U³²�ô« «c¼ qþË ÆWÝUO��«Ë s¹b�« 5Ð W×{«Ë Æ`�U�²�«Ë —«u(« rO� vKŽ «b{ ¨œbF²�«Ë ·ö²šô« tłË w� UŽu�d� UŠöÝ ‰«uŠ_« q� w� dOHJ²�« v×{√Ë

‫ﺃﺻﺪﺭ ﻋﻤﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﺎﻥ ﺯﻋﻴﻢ »ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ« ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻓﺘﻮﻯ ﺗﻬﺪﺭ ﺩﻣﻪ‬

åUMð—UŠ œôË√ò?� WOM¹b�« …¡«dI�« WO×{ ÆÆÿuH×� VO$ rÝU�Ë v�OŽ u¼ WŽU�—Ë vÝu� u¼ Y×Ð d??¹d??I??²??�« Ê√ Í√ÆÆÆb???L???×???� u??¼ WOB�ý qJ� wŽu{u� ‰œUF� sŽ ÊU????¹œ_« a??¹—U??ð w??� W???¹«Ëd???�« q????š«œ Æs¹b�« w� »U²� åUMð—UŠ œôË√ò ÊQ�Ë h½ d¹dI²�« Ê≈ qÐ V�×� «c¼ fO� ¡UO³½ú� …¡U??Ý≈ W??¹«Ëd??�« w� Ê√ vKŽ ÆW¹«Ëd�« UOB�ý `�ö� ‰öš s� w²�« rÝU� WOB�ý Ê√ tO� œ—Ë bI� WOB�A� ?d¹dI²�« V�Š ? qÐUI*« w¼ ÿuH×� VO$ tKFł bL×� ‰uÝd�« …“u'« vÞUF²¹Ë åÍËUNI�« œUðd¹ò Æ¡U�M�UÐ l�u� t½QÐË »«dA�«Ë W−O²M�« v�≈ d¹dI²�« hKšË Àu׳�« lL−� —d� b??�Ëò ∫WO�U²�« W¹«Ë—® UN�Ë«bð dEŠ ¨W??O??�ö??Ýù« …¡ËdI� U¼dA½ Ë√ ©UMð—UŠ œôË√ dEŠ p�c�Ë ÆWOzd� Ë√ WŽuL�� Ë√ d¹dI²�« «c???¼ v??K??Ž ¡U??M??Ð U??N??�u??šœ WOÐU�d�« …e??N??ł_« d??¹—U??I??ð v??K??ŽË ÆåÈdš_« «c¼ w???� W????¹«Ëd????�« X???�u???% WIOŁË v???�≈ Ád??O??ž w???�Ë d??¹d??I??²??�« ¨tKÝd�Ë tK� …¡U??Ý≈ dLCð WOM¹œ WO�öÝù«  U??ŽU??L??'« t??ðb??Ž U??2 b³Ž dLŽ —b??�√ «cJ¼Ë ÆUMOÐ «dH� œUN'« rOEMð ¡ULŽ“ bŠ√ ÊULŠd�« `O³ð Èu??²??� ¨d??B??� w??� w??�ö??Ýù« WN³A� ÿuH×� VO$ Âœ —«b???¼≈ ÊULKÝ q�_« ÍbM¼ wz«Ëd�UÐ ÁU¹≈ Ác¼ Z??zU??²??½ s???� ÊU?????�Ë ÆÍb??????ý— o¹dÞ »U??ý ÷d??²??Ž« Ê√ Èu??²??H??�« ‰ËUŠË 1994 WMÝ dO³J�« VðUJ�« œU�Ë Æ—U??N??M??�« W??×??{«Ë w??� t??×??Ж UMLŁ tðUOŠ ÂbI¹ Ê√ ÿuH×� VO$ ÆWMÝ 5FЗ√ q³� UNH�√ W¹«Ëd�

…d²� ∫…œbF²� «d²H� UNO� e�— b�Ë tOKŽ vÝu� W¦FÐ v²Š oK)« ¡b??Ð rŁ Âö��« tOKŽ v�OŽ …d²�Ë ÆÂö��« rŁ ¨rKÝË tOKŽ tK�« vK� bL×� W¦FÐ r�UF�« vKŽ Ÿ«dB�«Ë nK�²�« …d²� «c¼ vKŽ ¡UMÐË Æå«c??J??¼Ë ¨w??�ö??Ýù« WOB�ý w� d¹dI²�« È√— VOIײ�« È√—Ë ¨t�û� WL�−� …—u� ÍËö³'«  UOB�A�« s??� WOB�ý q??� w??� q³−� ¨qÝdK� «—u� Èdš_« WO�Ozd�«

¨d¹—UIð sŽ …—U³Ž w¼ W¹«ËdK� «¡«d� wM¹b�« l??ÐU??D??�« v??K??Ž U??N??K??� b??N??A??ð qO³Ý vKŽ ¨nI½ Ê√ wHJ¹Ë ÆW¹«ËdK� Íc�« d¹dI²�« bMŽ ¨dB(« ô ‰U¦*« Àu׳�« lL−* ÂUF�« 5�_« sŽ —b� t½_ ¨1988 WMÝ d¼“_UÐ WO�öÝù« ÆÈdš_«  «¡«dI�« ‰e²�¹ d¹dI²�« «c??¼ dE½ w??� W??¹«Ëd??�« e�d�« W???×???{«Ë W???¹e???�— W??B??�ò w???¼ ÆÆÆdA³�«Ë …U??O??(« WB� v??�≈ dOAð

ÿuH×� VO$

w¼ W??ŽU??�— WOB�ýË ¨v??Ýu??� w??¼ rÝU� WOB�ý U�√ ¨`O�*« WOB�ý …öB�« tOKŽ bL×� WOB�ý wN� sŽ l???�«œ b???�Ë ÆÆ«c???J???¼Ë ÆÆÂö???�???�«Ë qJO¼ 5M�Š bL×� –U²Ý_« W¹«Ëd�« «d¼_« w� U¼dA½ n�uð ÊUJ� Áôu�Ë WOz«bF�« WKL(« pKð ÂU??�√Ë åÆÆ«—u???� —UA²Ý« åU???M???ð—U???Š œôË√ò b???{ w� d???¼“_« ¡ULKŽ W??¹d??B??*« WDK��« Á—dŠ Íc??�« r¼d¹dIð ¡U−� ¨W�“UM�« UO³KÝ w??�«e??G??�« bL×� a??O??A??�« b³Ž ‰U??L??−??Ð «b???Š U??2 ÆW??¹U??G??K??� UOB�ý q??šb??²??�« v??�≈ d??�U??M??�« v�≈ «b�u� t�UÝ—SÐ WOCI�« w� WI¹dDÐ tFMIO� ÿuH×� VO$ `L�ð ô ·Ëd??E??�« Ê√ åW??O??³??Šò »U²� qJý vKŽ W??¹«Ëd??�« dAMÐ œôË√ò X??K??þ «c??J??¼Ë Æd??B??� w??� r�Ë Æ ËdOÐ s� —bBð åUMð—UŠ VO$ …U�Ë bFÐ ô≈ dB0 l³Dð Æ◊uH×� rOEŽ q???L???Ž q????� ¨U???O???zb???³???� ¨…œbF²�Ë WHK²��  «¡«d??� dO¦¹ ¨åUMð—UŠ œôË√ò X×{√ p�c�Ë ôU−� Êü« v??�≈ p�c� X??�«“ U??�Ë vKŽ W¹bIM�«  «œUN²łö� U³Bš UL� ÆU??¼«ƒ—Ë UN−¼UM� ·ö²š« s� dO¦JK� U??Žu??{u??� X??×??{√ r�UF�« w??� WOF�U'« `??¹—U??Þ_« UMLN¹ U� sJ�Ë Ætł—UšË wÐdF�« …¡«dI�«ò bMŽ ·u??�u??�« u??¼ Êü« UN²KG²Ý« w???²???�« åW??¹d??O??H??J??²??�« Âœ  —b??¼Q??� W�dD²*«  ULEM*« Æ◊uH×� VO$ s¹b�« ‰U????ł— s??Ž  —b????� …bŽ 5¹dB*« d??O??žË 5¹dB*«

qG²Ý« Íc�«Ë ¨å«d¼_«ò d¹d% fOz— W¹UL( Íd??�U??M??�« ÂU??E??M??�« s??� t??Ðd??� VO$ Àb???% ÆU??N??³??ŠU??�Ë W???¹«Ëd???�« …dO³� …—«d0 WKŠd*« Ác¼ sŽ ÿuH×� ¡UÐœ√ rNMOÐ s�Ë ¨iF³�« √bÐò ∫‰U�Ë ÈËUJýË iz«dŽ ‰UÝ—≈ w� nÝú� ¨d¼“_« W�OA�Ë W�UF�« WÐUOM�« v�≈ Êu³�UD¹ ¨W¹—uNL'« WÝUz— v�≈ qÐ w1bIðË W??¹«Ëd??�« dA½ n�uÐ UNO� Êu{d×¹ ¡ôR¼ √bÐË ¨WL�U;« w�≈ Ô ÆÆÍb??{ d??¼“_« d¼“_« ‰U??ł— Ÿb??šË «uM�×¹ r??� r??N??½_ ¨W????�“_« Ác??¼ w??� rNCFÐ Ê≈ qÐ ¨UNLN�Ë W¹«Ëd�« …¡«d�

øY äQó°U øjódG ∫ÉLQ ÒZh ÚjöüŸG IóY ÚjöüŸG ájGhô∏d äGAGôb øY IQÉÑY »g ó¡°ûJ ,ôjQÉ≤J ≈∏Y É¡∏c »æjódG ™HÉ£dG ájGhô∏d UM¼ s�Ë ¨q³� s� WOÐœ√ W¹«Ë— √dI¹ r� «dO�Hð UMð—UŠ œôË√ W??¹«Ë— «Ëd�� w� r??¼œ√ WOB�ý Ê√ «Ë√—Ë ¨UOM¹œ q³ł WOB�ýË ¨Âœ¬ v�≈ e�dð W¹«Ëd�«

w�U�� s�Š ¨åUMð—UŠ œôË√ò W????¹«Ë— s??ýb??ð w� W�bI²� WKŠd* ¨œU??I??M??�« ŸULłSÐ Èb�Ë W�UŽ WOÐdF�« W??¹«Ëd??�« a¹—Uð bI� ÆW??�U??š WHBÐ ÿu??H??×??� V??O??$ VŠU� 廫d{≈ò bFÐ W¹«Ëd�« ¡Uł W???¹«Ëd???�« W??ÐU??²??� s???Ž q???Ðu???½ …e???zU???ł WÐU²� w??� t??Þ«d??�??½«Ë WMOF� …d²H� Ád�� —U??O??²??š« u????¼Ë Æu??¹—U??M??O??�??�« dB� X½U� Íc�« wÝUO��« ‚UO��UÐ W¹«Ëd�« sJ�Ë Æ1952 …—uŁ VIŽ tÐ d9 V½U'« «c??¼ s� UNðdNý bL²�ð r� s� t??ð—U??Ł√ U??�  —U???Ł√ U??N??½≈ q??Ð ¨j??I??� b¹b'« wz«Ëd�« V�UI�« V³�Ð ‘UI½ À«bŠ√ ÿuH×� VO$ tO� ⁄U� Íc�« lDI¹ V�U� u¼Ë ¨t²¹«Ë—  UOB�ýË Íc�« åwF�«u�«ò ZNM�« l� pý ÊËbÐ …Ë—– mKÐ Íc??�«Ë ¨VðUJ�« tOKŽ —U??Ý ÆåWOŁö¦�«ò l� tI�Qð w²�« W???¹«Ëd???�« Ác???¼ W??B??�  √b???Ð `M� w� qÐu½ WM' UNOKŽ  bM²Ý« w� ¨…d� ‰Ë_ wÐdŽ VðUJ� UNðezUł Ê√ ÿuH×� —U??²??š« 5??Š 1958 WMÝ dNEð ¨ UIKŠ qJý vKŽ tKLŽ Ãd�¹ å«d¼_«ò …b¹dł  U×H� vKŽ UŽU³ð bL×� „«c??½¬ UNOKŽ ·dA¹ ÊU� w²�« ÈbŠ≈  dA½ Ê√ ÊUJ� ÆqJO¼ 5M�Š XHKð «dOG� «d³š W��UM*« n×B�« WK�K�*« W¹«Ëd�« Ê√ v�≈ ÁU³²½ô« tO� …dýU³� Æå¡UO³½_UÐ UC¹dFðò sLC²ð ‰Uł— ÂUL²¼« t??&« d³)« dA½ bFÐ w²�« W???¹«Ëd???�« v???�≈ r??¼d??O??žË s??¹b??�«  œU� WFÐË“ v�≈ ÂU??¹√ ‰öš X�u% ôu� W??¹«Ëd??�« dA½ n�uð v??�≈ ÍœR??ð qJO¼ Á«b????Ð√ Íc???�« —U??B??�« n??�u??*«

‫ﻭﻟـﻴــﺎﺕ ﺻـﺎﻟﺤــﺎﺕ‬ ‫ﺣـﻜـﺎﻳـــﺔ ﺻـــﻮﺭﺓ‬

‚—«u)«Ë ÕöB�« Ú ¨5(UB�« Ò jÐd¹ qþ oÐUÝ œUI²Ž« jÝË ¨dš¬ «bFÐÔ cšQð hBI�« ÊS� U(UB�« Ò  UO�u�UÐ d�_« oKF²¹ 5Š sJ� Ò ¡UO�Ë_«  U¹UJŠ w� ‰UO)UÐ WIOI(« jK²�ð ÊuÝ—U1 5OM¹œ 5OKŽU� sŽ 5¦ŠU³K� »cł jI½ v�≈ X�u%  «—«e�Ë WŠd{√ w� rN³Kž√ b�d¹ ¨n�√ 100 w�«uŠ »dG*« w� 5(UB�« Ò ¡UO�Ë_« œbŽ mK³¹ Æ—u�c�UÐ  U�«dJ�«Ë ÕöB�« Ê_ ¨ U(UB�«  UO�u�« ‰uŠ WIO�œ  UOzUBŠ≈ błuð ô sJ� Ò Ú ÆÆd−Š W�u� Ë√ —«e0 d�_« oKFð u�Ë v²Š ¨s¹b�«Ë w�u�« 5Ð åWÞUÝËò Ò WHBÐ ·«d²Žô« sKM¹ r� sN³Kž√ w²�« UNðdOÝ ‰öš s� ¨WOŽUL²ł«  ôôœ qL% wN� ¨—u�c�« ¡UO�Ë_« W½UJ� sŽ qIð ô W½UJ� wÐdG*« lL²−*« w� W(UB�« WO�uK� ÒÊ√ ô≈ ÆÆW¹—uKJK�  UMzU� œdÒ −� sNCFÐË ¨W¹ôu�«Ë ÈbF²ð ¡U�½ ¨nOB�« W×�� w� ¨b�dð å¡U�*«ò ÆWOÝUOÝË WOŽUL²ł«Ë WOM¹œ nzUþuÐ oDMð Ò Ò wð«uK�« ¨ U�«dJ�«  U³ŠU� W½Uš w� ÊËb¹d*«Ë ŸU³ð_«Ë WOM¹b�«  «bI²F*« a¹—Uð sNHM� ÆÆúJ�« X³Mð UL� 5(UB�« vKŽ öC� ¨w³D�« ‰U−*« v�≈ ·uB²�« ‰U−� sNHzUþË Ò Ò Ò t{—√ X³Mð bKÐ w� ¨WOzd� dOž åW�dÓ Ðò d³Ž wŽUL²łô« rK��« lM� w� dŁR*« s¼—Ëœ

‫ﺗﻨﻜﺮﺕ ﻓﻲ ﻟﺒﺎﺱ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻛﻲ ﺗﻘﺪﻡ ﺩﺭﻭﺱ ﺍﻟﻮﻋﻆ‬

WJ¹—Ë√ ôöý UNðdLž w²�« WO�u�« ÆÆWLþU� w²Ý ÍdB³�« s�Š

w� WHJ²F� …d??O?š_« UN�U¹√ w²Ý XýUŽ sŽ WO�¹—U²�« U??¹«Ëd??�« Àbײð ôË ¨UN²OÐ UN�—œ√ ULMOŠË ¨UNłË“ dOB� sŽ ôË UN²¹—– W½UJ*« ÍËc� WBB�� …d³I� w� XM�œ qł_« v�≈ ‰u??×?²?ð Ê√ q??³?� ¨W??I?D?M?*U??Ð W??O?ŽU??L?²?łô« åWFÐU²�«å?Ð ·dF¹ U� œdÞ w�  U³ž«dK� —«e??�  UŽ“UM*« h�Að X½U� WO�u�« Ê_ å5F�«åË Æ5F�« w� UN�e²�ðË WOM�“  «d?? ²? ?� w?? � ‘U???Ž U?? ¼b?? �«Ë Ê_Ë  U¹«Ëd�« iFÐ ÊS� ¨ÊU�LKð —«“Ë dz«e'UÐ w²Ý W??�ô s??� WLNK²�� WOL�²�« ÊQ??Ð b??�R??ð UN� błu¹ w??²?�«Ë ¨ÊU�LKð WMO�œ W??¹d??z«e??'« w²Ý W�ô t²KFł ¨5OM¹d*« WM¹b� w� `¹d{ t½U×³Ý tK�« …UłUM�Ë b³F²�«Ë …uK�K� ¡UC� Æv�UFðË w�Ë W??O? L? �? ²? �« w?? � »—U??I??²??�« r???ž— s??J? � ¨W¹dz«e'« w²ÝË WOÐdG*« w²Ý 5Ð ·uB²�«  öýöý ÁUO� UNðdLž “u(« WMO�œ …dNý ÊS� XKFłË WO�u�« …—u� X�džQ� ¨WF³��« WJ¹—Ë√ sŽ wMGð b� ¨WOK³ł WŠUO�� U�œ«d� WIDM*« U0 „d³²�«Ë UNLÝ« ÊUJ*« qL×¹ WO�Ë …—U??¹“ Æ U�«d� s� vI³ð

v�≈ XŠeM� ¨U¼b�«Ë —U�� ‰ULJ²Ý« —U²š« vKŽ  cLK²ðË ¨w??ÝU??Þu??�« bNF�« w??�  U??L?ž√ nK²�� w� UN²ÐU$  “d??ÐË ¨U¼dBŽ a¹UA� iFÐ sJ� ¨f¹—b²K� UNK¼√ U2 ¨WONIH�« ÂuKF�« .bIð Í√ ¨e�d*« «c¼ qO½ ÊËœ X�UŠ bO�UI²�« v�≈  dD{U� ¨—u�cK� œUý—ù«Ë kŽu�« ”Ë—œ dł Íc�« d�_« u¼Ë ¨WO�Uł— fÐö� w� dJM²�« qIM²�« vKŽ UNðd³ł√ …b¹bŽ  UI¹UC� UNOKŽ ¨”UM�« s??� «—«d?? � ¨g??�«d??� W??O?ŠU??½ Èd??� 5??Ð Íœ«Ë d??¹Ë«Ëœ bŠQÐ ·UD*« UNÐ dI²Ý« v²Š ¨WLÞU� w²Ý W¹Ë«eÐ ·dF¹ —U� Íc�« WJ¹—Ë√ ¡«dIHK� Q−K� UN²OÐ s� XKFłË XłËeð „UM¼Ë UMOF�Ë ¨s¹d�U�LK� U²OÐË ¨¡UÐdG�«Ë s¹“uF*«Ë Æv�U²O�«Ë v{dLK�  UŽ«eM�« iHÐ WLþU� w²Ý  d??N?²?ý«Ë UN²OÐ ÊU??� –≈ ¨”UM�« 5Ð iOÐ_« UNDO�ÐË  U�uB)« i� vKŽ qLF²� 5Ž“UM²LK� Q−K� Íu� UN²OÐ v×{Q� ¨UC¹√ WOŽdA�«Ë WOKzUF�« v²ŠË wŽUL²łô«Ë wM¹b�« Èu²�*« vKŽ dŁ_« w� r??¼U??�?ð X??½U??�  U??�ö??)« Ê_ ¨w??ÝU??O?�?�« dO¦J�« ·dŽ s�“ w� wŽUL²łô« rK��« oOI% Æ «dFM�« s�

wŠUO��« l−²M*« ôö??ý …d??N?ý XGÞ o¹dÞ v??K? Ž g??�«d??� “u?? Š w??� W??L? þU??� w??²? Ý w²�« W??(U??B? �« W??O? �u??�« …d??N? ý v??K?Ž W??J??¹—Ë√ Í—U−� X??×? ³? �√Ë ÆU??N? L? Ý« W??I?D?M?*« q??L? % lł«dð Íc�« WO�u�« d³� s� WOЖUł d¦�√ ÁUO*« dO��UÐ ŸU²L²Ýô« vKŽ s¹dz«e�« —«d�≈ ÂU�√ qBHð w²�« ¨WOz«b³�« WO³A)« —u�'« ‚u� w� WOKzUF�«  U�K'«Ë ¨Íœ«u??�« w²H{ 5Ð hK�ð Íc�« ¡UCH�« «c¼ w� …dA²M*« rŽUD*« WŠUO��« vKŽ t²FLÝ vMÐË w�uB�« tK�√ s� Æ’uB)UÐ WOKš«b�« W¹—Ëd� …—Uý≈ błuð ô o¹dD�« ‰uÞ vKŽ d¹uA²�«  U??�ö??Ž q??J? � ¨W??L? þU??� w??²? Ý d??³?I?� W�UŽb�« d³²Fð w²�« WOK³'« WŠUO�K� …bM−� …«u¼ VKž√ Ê≈ qÐ ¨WIDM*« œUB²�ô WOÝUÝ_« …—U¹e� W�dH�« ÊuLM²G¹ å «œU??�?�« WŠUOÝò ƉU³'« dzUDÐ dONA�« rO¼«dЫ Íôu� WO�u�« ÊS??� ¨W??¹u??H?A?�«  U?? ¹«Ëd?? �« V??�?Š WOH�_« W¹UN½ w� XýUŽ WLþU� w²Ý W(UB�« eOL²¹ w??ÝU??O?Ý ŒU??M? � w??� ¨W??¹d??−?N?�« v???�Ë_« …d²HÐ ·dF¹  UÐ U� w� ULOÝô  UЫdD{ôUÐ …dOðË bŽUBðË WOÝUÞu�« W??�Ëb??�« ◊UD×½« 5¹bF��« r??J?Š W??¹«b??ÐË ¨w??�U??G?ðd??³?�« Ëe??G? �« ÆU¹«Ëe�« ¡UNI� ·dÞ s� s¹b½U�*« tKÐUI¹ ÊU?? � w??ÝU??O? �? �« ◊U??D? ×? ½ô« s??J? � Ê√ bFÐ ¨WOM¹b�« U¹«Ëe�« Èu²�� vKŽ —U??¼œ“« «u�u%Ë l{u�« vKŽ U¹«Ëe�« ¡U??݃— dDOÝ sŽ «ułdš s¹c�« rNŽU³ð√ rN� 5ÞöÝ v??�≈ Ác¼ w� g�«d� X�dŽË ÆwÝUÞu�« rJ(« ŸuÞ rN¹b¹√ vKŽ cLK²ð ¡öł√ ¡UNI� —uNþ …d²H�« e¹eF�« b³Ž aOA�« W�Uš ¨¡UO�Ë_« s� dO¦J�« WOÝUÞu�« W�Ëb�« dš«Ë√ w� ‘UŽ Íc�« ŸU³²�« dO¦J�« t�uŠ lLłË ¨W¹bF��« W�Ëb�« q??z«Ë√Ë Æs¹b¹d*« s� WNIH²*« W??(U??B?�« W??O?�u??�« W??L?þU??� w??²?Ý ÍbOÝ a??O?A?�« W??M? Ы w??¼ ¨…b?? ¼«e?? �« …b??ÐU??F? �« nz«dD�«ò »U²� VŠU� tMŽ ‰U� Íc�« ¨ËdLŽ rKF�UÐ s¹—uNA*« ¡UO�Ë_« s� t½≈ ¨åbzö²�«Ë tžuKÐ Ê«Ë√ q³� kHŠ t½√ tMŽ dð«uðË ¨W¹ôu�«Ë v�≈ qŠ— t½√Ë rKF�« ÊuM� Ÿ«u½√ w� bK−� n�√ qÐ ¨W¹dz«e'« oÞUM*« qł w� ·UÞË ¨‚dA�« œuF¹ Ê√ q³� ÂUA�«Ë WM¹b*«Ë WJ� v�≈ qŠ—Ë ÈbN�«Ë ÂöÝù« v�≈ ”UM�« uŽb¹ò »dG*« v�≈ ÆådJM*« sŽ wNM�«Ë ·ËdF*UÐ d�_«Ë bI� ¨ULKŽ lA¹ jÝË w�  b�Ë w²Ý Ê_Ë

—UDI�« Íc�« jIÝ s� …c�UM�« ÂbB¹ Ê√ q³� WD;« uNÐ w� dO�¹ √b??ÐË 60 UNJLÝ ÊU??� w²�« ¨WD;« WNł«Ë …uIÐ 9 uKŽ s??� jI�¹ Ê√ q³� ¨UNLD×¹Ë ¨«d??²??� Æ—U²�√ dšQ²*« «b??�??²??Ýô« Ê√ k???(« s??�??( UNÐ ÊU� w²�« «—uDI*« WOIÐ n�Ë√ `ÐUJLK� XDIÝ ULMOÐ ¨¡u�Ð VBð rK� ¨«d�U�� 131 ¨UNHKš X½U� w²�« ¨b¹d³�« …—uDI�Ë …dÞUI�« WHOHš WKOB(« qFł U� «c??¼Ë ÆŸ—UA�« w� WÐdI� vKŽ —UDI�« jIÝ …bOÝ q²I� ¡UM¦²ÝUÐ ¡UMŁ√ tÐ …œułu� X½U� Íc�« ¨bz«d'« pA� s� WNł«Ë s??� …—U??−??Š UNOKŽ XF�u� ¨ÀœU???(« WO×C�« X??½U??� b??�Ë ÆX??�b??N??ð w??²??�« W??D??;« W�UO(« w� WJLNM� w¼Ë UNłË“ ÊUJ� fK& —u�  u*« UN¾łUH¹ Ê√ q³� ¨tðœuŽ —UE²½« w� X½U� Èdš√ …bOÝ X³O�√ UL� Æ—UDI�« ◊uIÝ VO�√ ULO� ÆÀœU(« Ÿu�Ë ¡UMŁ√ ÊUJ*UÐ d9  UÐU�≈ —U??D??I??�« w??� «u??½U??� ÊËd???š¬ W�Lš ¨ÁbŽU��Ë o??zU??�??�« rNML{ ÊU???� ¨…d??O??D??š WNł«u�UÐ t�UDð—« q³� —UDI�« s� «eH� Ê«cK�« Æ…c�UM�« s� tÞuIÝË bFÐ X???¹d???ł√ w??²??�«  U??¹d??×??²??�« X??K??L?Ò ?Š ozUÝ s??� q??J??� l???�Ë U??� W??O??�ËR??�??� ÀœU????(« s¹œ√ b???�Ë ÆW??D??;« s??Ž ‰ËR???�???*«Ë —U??D??I??�« rJŠË UNÐ ÕuL�*« WŽd��« Á“ËU−²Ð ozU��«  œbŠ WKOIŁ WO�U� W�«dž ¡«œQÐË s¹dNAÐ tOKŽ w½U¦�« h�A�« s??¹œ√ ULO� ÆUJ½d� 50 w??� X�u�« w� wJOðU�uðË_« `³J*« tKOGAð ÂbFÐ U¼—b� WO�U� W�«dž ¡«œQÐ tOKŽ rJŠË ¨VÝUM*« X{uF� XK²� w²�« WO×C�« U�√ ÆUJ½d� 25 XBBšË UN²KzUŽ W¹b¹b(« pJ��« W�dý ÆU¹dNý UýUF� UNOMÐô ÂU¹√ WFЗ√ …c�UM�« s� UO�b²� —UDI�« qþ …b*« Ác¼ ‰öš ÆdOš_« w� ÁuKA²M¹ Ê√ q³� sLŁ ÊËœR¹Ë WD;« ÊË—Ëe¹ ÊuO�¹—U³�« ÊU� błË b�Ë ÆådײM*«ò —UDI�« «ËdO� jI� d�«c²�« —u� ◊UI²�ô W³ÝUM� W�dH�« rNM� b¹bF�« włË— vŽb¹ h�ý …—u� U¼dNý√ X½U� ¨t� Æw�uO�

»u�dŽ tK�« b³Ž ≠ œ«bŽ≈ t�HMÐ wIK¹ «—UD� r²¹√— Ê√ rJ� o³Ý q¼ «—UD� UF³Þ bB�√ øŸ—UA�« v�≈ …c�UM�« s� ¨W²J½ X�O� Ác¼ ƉUHÞ√ W³F� fO�Ë UOIOIŠ jЫd�« 56 r??�— —UDIK� öF� l??�Ë U� «c??¼ qÐ Æ1895 dÐu²�√ 22 w� f¹—UÐË qOH½«dž 5Ð UL� ‰UO)« s� »dž√ WIOI(« ÊuJð U½UOŠ√ —UD� wIK¹ Ê√ W??ł—œ v�≈ fO� sJ� ¨Êu�uI¹ ÀœU(« ÆtÝ√— vKŽ jI�¹Ë …c�UM�« s� t�HMÐ p�– w??� w�¹—U³�« lL²−*« »«dG²Ý« —U??Ł√ …b¹dł ÆWO�½dH�« bz«d'« tMŽ X³²�Ë X�u�« ¨å‚—U)«å?Ð ÀœU(« XH�Ë åÊuOÝ«d²�O�≈ò …—u� b¼UA¹ s??� q??� Ê_ p??�c??� öF� u??¼Ë s� ÍuKF�« oÐUD�UÐ …c�U½ s� w�b²*« —UDI�« Æt²A¼œ Ÿö²Ð« lOD²�¹ s� b¹dH�« Í—Uײ½ô« qFH�« «c¼ dO�H²� ¨W¹b¹b(« pJ�K� »dG�« W�dý X×{Ë√ tŽu½ ¨dO¦*« ÀœU(« „«– bFÐ …dýU³� tðdA½ ⁄öÐ w� qJAÐ —œUž å…c�UM�« s� jIÝ Íc�« —UDI�«ò Ê√ WŁœU(« tO� XF�Ë Íc�« ÂuO�« ÕU³� ÍœUŽ t½√ dOž Æf??¹—U??Ð ÁU??&« w� qOH½«dž WD×� Z²M²ÝU� ¨t²KŠ— ‰ö??š dšQ²�« iFÐ r??�«— Ê«dKOÐ Í—U???� Âu??O??ž v??Žb??¹ u???¼Ë ≠o??zU??�??�« s� t½QÐ ≠WMÝ 19 cM� W�dA�« w� qG²A¹Ë X�u�« w??� ”U??½—U??³??½u??� W??D??×??� v???�≈ q??B??¹ ¨…œU²F*« t²Žd�Ð dO�¹ —UDI�« qþ «–≈ œb;« ‰öG²Ý« w� dJH¹ u¼Ë WŽd��« s� nŽUC� œułu*« å”ËU¼ mM²�¹Ëò wJOðU�uð_« `³J*« ¨tÐ ‰uLF� ¡«d??ł≈ u??¼Ë ¨WD;« qšb� bMŽ WD;« —UDI�« qšœ 5Š sJ� ÆW�dA�« nOCð Q−²�U� ¨qGA¹ r� `³J*« Ê√ ozU��« nA²�« sJð r??� UNMJ� ¨…d??ÞU??I??�« `ÐUJ� v??�≈ WŽd�Ð Æt½“ËË t²ŽdÝ V³�Ð —UDI�« ·UI¹ù WO�U� XDž w??²??�« åÊu??O??Ý«d??²??�??O??�≈ò …b???¹d???ł —UDI�« Ê√ U¼—ËbÐ X×{Ë√ ÀœU(« qO�UHð ÕË«d²ð WIzU� WŽd�Ð dO�¹ u¼Ë WD;« qšœ bŠ√ lOD²�¹ Ê√ ÊËœ ¨«d²�uKO� 60Ë 40 5Ð —U²�√ …dAFÐ ‰u�u�« jš “ËU−²� ¨t�UI¹≈


‫مجتمع‬

‫العدد‪ 2152 :‬اإلثنني ‪2013/08/26‬‬

‫مسنة بكلميم تتعرض العتداء جسدي‬ ‫تع ّرضت سيدة ُمسنة‪ ،‬تقطن بحي «الرحمة» بكلميم‪ ،‬إلى هجوم‬ ‫مباغت من شخصني مجهولني اقتحما بيتها وسلباها ما بحوزتها‬ ‫من مال ق ّدرته املصادر بـ‪ 9000‬درهم‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن املواطنة التي مت تعنيفها‪ ،‬تبلغ من العمر‬ ‫‪ 77‬سنة‪ ،‬وهي متقاعدة‪ ،‬وقد مت نقلها إلى قسم املستعجالت‪ ،‬وبعد‬ ‫تلقيها لإلسعافات األولية غادرت املستشفى في اجتاه بيتها الذي‬ ‫تقطن فيه وحيدة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدارالبيضاء‬

‫عمال «باطا» ينتظرون صرف مستحقاتهم‬ ‫املساء‬

‫‪ ‬‬ ‫ما تزال مجموعة من عمال شركة "باطا" ينتظرون بشغف كبير‬ ‫اإلف��راج عن تعويضاتهم‪ ،‬بسبب إغ�لاق الشركة في بداية األلفية‬ ‫احلالية‪ ،‬وقالت زوج��ة أح��د العمال لـ"املساء" رمب��ا لن ننعم بهذه‬ ‫التعويضات التي انتظرناها منذ أزي��د من عقد من الزمن‪ ،‬فلقد‬ ‫تأخرت هذه التعويضات بشكل كبير"‪ ،‬وأضافت أنه كلما اقترب حل‬ ‫مشكل التعويضات إال ويعاد ألسباب مختلفة إلى نقطة البداية‪.‬‬ ‫وتعيش مجموعة من مستخدمي شركة "باطا" ظروفا اجتماعية‬ ‫مزرية‪ ،‬بسبب تسريحهم من هذه الشركة التي أقفلت أبوابها في‬ ‫وجههم‪ ،‬ويؤكد بعض املستخدمني أنه البد من بذل مجهود كبير من‬ ‫أجل إيجاد حل لهذه القضية‪ ،‬التي دامت وقتا طويال‪.‬‬

‫الجديدة‬

‫توزيع ‪ 290‬ضاغطا هوائيا على الغطاسني‬ ‫رضوان احلسني‬ ‫أشرف عامل إقليم اجلديدة‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬بفضاء ميناء‬ ‫اجل��دي��دة‪ ،‬على ت��وزي��ع ‪ 290‬مضخة ه���واء متطورة‬ ‫خاصة بالغطاسني الناشطني في مجال جني الطحالب‬ ‫أو م��ا يصطلح عليها ب��ـ"ال��رب��ي��ع��ة"‪ .‬وح��س��ب الورقة‬ ‫التقنية للمبادرة فإن حوالي ‪ 870‬غطاسا سيتمكنون‬ ‫من استعمال الضاغطات الهوائية أثناء فترات جني‬ ‫الطحالب‪ .‬وتأتي عملية توزيع الضاغطات الهوائية‬ ‫ع��ل��ى ال��غ��ط��اس�ين ف��ي إط���ار م��ح��ارب��ة ظ��اه��رة انتشار‬ ‫الضاغطات الهوائية املعدة بشكل عشوائي من محركات‬ ‫ضغط الهواء املخصصة لنفخ العجالت والتي ثبت‬ ‫أنها تتسبب في العديد من املشاكل الصحية للغطاسني‬ ‫س���واء على املستوى القريب أو البعيد‪ ،‬واإلصابة‬ ‫مبجموعة من األمراض على رأسها الربو والسرطان‪،‬‬ ‫وهي املشاكل التي كانت "املساء" قد أثارتها في ربوتاج‬ ‫خاص عن الغطاسني الذين يستعملون تلك املضخات‬ ‫العشوائية‪ .‬وق��د خلفت ه��ذه اخلطوة بحسب بعض‬ ‫البحارة ارتياحا كبيرا في نفوسهم‪ ،‬داعني املسؤولني‬ ‫إلى االنتباه مستقبال إلى الظروف األخرى التي يجنون‬ ‫فيها الطحالب وتقنني القطاع الذي تتحكم فيه لوبيات‬ ‫تصدير الطحالب وسماسرة القطاع الذين يجنون من‬ ‫وراء مخاطرة الغطاسني بأرواحهم األم��وال الطائلة‪،‬‬ ‫مقابل الدريهمات التي يتحصل عليها الغطاسون‪.‬‬

‫سيدي بنور‬

‫جمعيات تتهم عمالة اإلقليم بإقصائها‬ ‫خ‪ .‬ب (صحافي متدرب)‬ ‫شجبت شبكة اجلمعيات الدكالية غير احلكومية ما‬ ‫أسمته «اإلقصاء املمنهج» واملقصود لعدد من اجلمعيات‬ ‫من حضور لقاء نظمته العمالة الشهر املاضي حول دور‬ ‫النسيج اجلمعوي ف��ي التنمية احمللية‪ ،‬وق��ال��ت إن بعض‬ ‫اجلهات تشجع «ال��ري��ع اجلمعوي» في بيان لها توصلت‬ ‫به «املساء»‪ .‬وقالت الشبكة في بيانها إنها استجمعت كل‬ ‫املعطيات واالختالالت التي شابت الكيفية والطريقة التي مت‬ ‫بها استدعاء بعض اجلمعيات داخ��ل اإلقليم‪ ،‬مما يعكس‬ ‫التعامل «غير املسؤول املتسم باحملسوبية والزبونية‪ ،‬وحتمل‬ ‫اجل��ه��ات املنظمة مسؤولية م��ا وصفته ب��ـ«خ��رق مضامني‬ ‫الدستور» التي حتث على احلوار وإشراك جمعيات املجتمع‬ ‫املدني في تدبير الشأن احمللي‪ ،‬وتضيف أنها ترفض طريقة‬ ‫تبرير صرف املال العام في إطار املبادرة الوطنية للتنمية‬ ‫البشرية‪ ،‬خاصة الشق املتعلق مبشروع تكوين الفاعالت‬ ‫والفاعلني اجلمعويني‪ ،‬مثلما تدين بشدة املسؤولني القائمني‬ ‫ع��ل��ى ال��ش��أن االج��ت��م��اع��ي ال��ت��ن��م��وي ل��ت��وظ��ي��ف احلسابات‬ ‫السياسوية الضيقة في وجه بعض مكونات املجتمع املدني‬ ‫والعمل اجلمعوي بإقليم سيدي بنور‪ ،‬كما تعبر عن قلقها‬ ‫البالغ من توجه السلطات احمللية لإلقليم إث��ر محاولتها‬ ‫«تهجني واالس��ت��ح��واذ على كافة مكونات املجتمع املدني‬ ‫باإلقليم في أفق ضبط إيقاع اشتغاله» حسب تعبير البيان‪.‬‬ ‫وطالبت الشبكة كال من وزارة الداخلية والعدل واملبادرة‬ ‫الوطنية للتنمية البشرية بفتح حتقيق جاد ومسؤول للكشف‬ ‫عن اجلهات التي «تقف ضد تنزيل مقتضيات الدستور اجلديد‬ ‫وتقوم مبمارسة اإلقصاء املمنهج ومحاولة فرملة الرقي بالعمل‬ ‫‪ ‬اجلمعوي الهادف» باإلقليم‪ ،‬وتؤكد احتفاظها لنفسها بحق‬ ‫اتخاذ كافة اإلج��راءات اإلداري��ة والقانونية الضرورية في‬ ‫املوضوع‪ .‬‬

‫مهرجان سيدي عبد السالم للتبوريدة‬ ‫املساء‬

‫تنظم جمعية ال��ف��رس ال��ذه��ب��ي لسانية بركيك‬ ‫زمامرة ‪ -‬عمالة سيدي بنور إقليم اجلديدة‪ ،‬الدورة‬ ‫ال��ث��ال��ث��ة مل��ه��رج��ان س��ي��دي ع��ب��د ال��س�لام للتبوريدة‬ ‫التقليدية وذلك في الفترة املمتدة من ‪ 30‬غشت إلى‬ ‫‪ 02‬شتنبر ‪.2013‬‬ ‫وتعرف ه��ذه ال���دورة مشاركة العديد من خيالة‬ ‫قبائل ودواوي��ر املنطقة إضافة إلى مشاركني قادمني‬ ‫من اجل��دي��دة واوالد غ��امن وخميس ازم��ام��رة وزناتة‬ ‫احملمدية والشياظمة الصويرة‪ .‬ولعل ما مييز هذه‬ ‫الدورة هو املشاركة املكثفة واملتميزة للخيالة الشباب‪.‬‬ ‫وي��ع��ت��ب��ر م��ه��رج��ان س��ي��دي ع��ب��د ال��س�لام للتبوريدة‬ ‫التقليدية أهم حدث ثقافي في جهة دكالة عبدة‪ ،‬بعد‬ ‫م��وس��م م���والي عبد ال��ل��ه أم��غ��ار وم��ه��رج��ان اجلديدة‬ ‫للفروسية‪ .‬ويهدف املهرجان إلى التعريف واحلفاظ‬ ‫على ال��ت��راث احل��ض��اري لفن ال��ت��ب��وري��دة وب��ث روح‬ ‫املنافسة الشريفة بني املشاركني القادمني من مختلف‬ ‫الدواوير والقبائل‪ .‬كما يسعى املهرجان‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫بعده الثقافي‪ ،‬إل��ى التعريف باملؤهالت السياحية‬ ‫لهذه املنطقة واملساهمة في تنميتها على املستويني‬ ‫االقتصادي واالجتماعي‪ ،‬إذ تعرف املنطقة خالل هذه‬ ‫الفترة رواج��ا اقتصاديا كبيرا‪ .‬كما يهدف املهرجان‬ ‫إلى بث قيم التعارف والتعاون والتآخي والتسامح‬ ‫ب�ين امل��ش��ارك�ين ون��ش��ر ثقافة ال��ت��ب��وري��دة ب�ين شباب‬ ‫املنطقة‪.‬‬

‫ترفض تحميلهم مسؤولية أي حادث كهربائي مدى الحياة رغم احتمال تدخل عامل خارجي في اإلصالح أو التغيير‬

‫جمعية الكهربائيني بأحفير حتتج على بنود االلتزام‬ ‫املفروض عليهم من طرف املكتب الوطني للكهرباء‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫ال��ت��أم ج��م��ع منخرطي جمعية‬ ‫الكهربائيني بأحفير وممثلني عن‬ ‫جمعيات كهربائيي إقليم بركان‪،‬‬ ‫ص���ب���اح اخل��م��ي��س امل���اض���ي‪ ،‬أم���ام‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء باملدينة‪،‬‬ ‫ف��ي وق��ف��ة اح��ت��ج��اج��ي��ة ع��ل��ى بعض‬ ‫البنود بااللتزام الذي يتوجب عليهم‬ ‫ت��وق��ي��ع��ه ق��ص��د جت��دي��د رخصتهم‪،‬‬ ‫بهدف السماح لهم مبزاولة مهامهم‬ ‫ف��ي إجن����از ش��ب��ك��ات ال��ك��ه��رب��اء في‬ ‫امل��ن��ازل وال���ورش���ات قبل املصادقة‬ ‫عليها من طرف مصالح املكتب‪.‬‬ ‫وت��رف��ض اجل��م��ع��ي��ة املنضوية‬ ‫حت���ت ل�����واء االحت����ادي����ة اجلهوية‬ ‫بعض بنود االلتزام املفروضة على‬ ‫الكهربائيني ملنحهم رخصة املزاولة‪،‬‬ ‫والتي تتمثل في حتميلهم مسؤولية‬ ‫أي ح���ادث ك��ه��رب��ائ��ي م���دى احلياة‬ ‫رغ��م احتمال تدخل عامل خارجي‬ ‫في اإلص�لاح أو التغيير‪ ،‬ووجوب‬ ‫إخبار املكتب عن سارقي الكهرباء‬ ‫معتبرين أنها وشاية خطيرة تهدد‬ ‫سالمة الكهربائيني وال تدخل في‬ ‫اختصاصاتهم‪ ،‬ومسؤولية تركيب‬ ‫ال��واص��ل الكهربائي امل���زور‪ ،‬بحيث‬ ‫ت��ؤك��د اجل��م��ع��ي��ة أن الكهربائيني‬ ‫وحتى موظفي املكتب ال ميكن لهم‬ ‫التمييز بني املزور واألصلي‪.‬‬ ‫وت��س��اءل��ت اجلمعية ع��ن سبب‬ ‫إرغام صاحب املنزل باحلصول على‬ ‫توقيع الكهربائي لاللتزام من طرف‬

‫أطلق ناشطون أمازيغ مبدينة بويزكارن‪ ،‬التابعة إلقليم‬ ‫كلميم‪ ،‬حملة محلية جلمع التوقيعات باسم الساكنة ملطالبة‬ ‫السلطات احمللية واملجالس املنتخبة واجلهات املعنية باالنخراط‬ ‫في تفعيل مقتضيات الدستور القاضية بترسيم األمازيغية من‬ ‫خالل اعتماد حروفها في العالمات املميزة للمؤسسات ذات‬ ‫الصبغة العمومية‪ ،‬وفي عالمات التشوير‪ ،‬وفي أسماء األماكن‬ ‫واألحياء والشوارع‪.‬‬ ‫ووجه أصحاب هذه املبادرة النداء إلى ساكنة بويزكارن‬ ‫ّ‬ ‫من أجل التوقيع على هذه العريضة‪ ،‬والتي قالوا إنها مفتوحة‬ ‫في وجه التنظيمات والهيئات واإلط���ارات املدنية والسياسية‬ ‫ب��امل��دي��ن��ة‪ ،‬ع��ل��ى أس���اس أن ي��ت��م توجيهها فيما ب��ع��د ملختلف‬ ‫املؤسسات والسلطات التي من شأنها أن تساهم في تفعيل‬ ‫مطالبها‪.‬‬

‫خ‪ .‬ب (صحافي متدرب)‬

‫املكتب الوطني للكهرباء عند انتهاء‬ ‫عمله قبل الترخيص له باالنخراط‬ ‫في شبكته‪ ،‬في الوقت الذي ال تلزم‬ ‫امل��ص��ال��ح ال��ب��ل��دي��ة ص��اح��ب املنزل‬ ‫بتوقيع ال��ب��ن��اء أو امل��ق��اول‪ ،‬كما ال‬ ‫ترغمه الوكالة املستقلة لتوزيع املاء‬ ‫الرصاص منجز شبكة املاء‪.‬‬ ‫بتوقيع‬ ‫ّ‬ ‫ومن جهة أخرى‪ ،‬رفض املكتب‬ ‫الوطني للكهرباء جتديد التراخيص‬ ‫ل���ه���ؤالء‪ ،‬مم��ا سيعرضهم للبطالة‬ ‫وف����ق����دان م���ص���در ع��ي��ش��ه��م وعيش‬

‫أسرهم‪ ،‬وإذا تطورت األم��ور وبقي‬ ‫احل���ال ع��ل��ى م��اه��و ع��ل��ي��ه‪ ،‬فاملشكل‬ ‫سيتوسع ويتضرر من خالله مالكو‬ ‫املنازل اجلديدة‪ ،‬إذ لن يتمكنوا من‬ ‫ربط منازلهم بالكهرباء‪ ،‬مما سيعقد‬ ‫األمور ‪.‬‬ ‫وط�����ال�����ب رئ����ي����س اجلمعية‬ ‫مبراجعة بعد البنود التي أثارت‬ ‫اخل�ل�اف وت��رف��ض اجلمعية العمل‬ ‫بها‪ ،‬أو تعديلها حتى تتماشى مع‬ ‫املنطق‪ ،‬مرحبا ب��أي خ��ط��وة حوار‬

‫حت� ّ�ل املشكل وحت��ف��ظ للكهربائيني‬ ‫حققوهم‪.‬‬ ‫وف�����ي األخ�����ي�����ر‪ ،‬أك�����د البيان‬ ‫اخل��ت��ام��ي للجمعية ع���ن متسكها‬ ‫مب��ط��ال��ب��ه��ا امل��ش��روع��ة إض��اف��ة إلى‬ ‫م��ط��ال��ب أخ����رى ك��م��س��اع��دت��ه��م على‬ ‫االن���خ���راط ف���ي ص��ن��ادي��ق التقاعد‬ ‫وال��ض��م��ان االج��ت��م��اع��ي والتأمني‪،‬‬ ‫وع���ل���ى اس���ت���م���راره���ا ف����ي خوض‬ ‫أشكال نضالية أخرى حتى حتقيق‬ ‫مطالبها ‪.‬‬

‫‪ ‬‬ ‫حالة من الشد واجل��ذب يشهدها حي بلفدير‬ ‫بالدار البيضاء بني سكان إقامة احلياة ومالك حمام‬ ‫باإلقامة نفسها‪ ،‬إذ يقولون إن "احلمام املعني كان‬ ‫مغلقا منذ سنوات وأن شخصا اشتراه واستأنف‬ ‫احلمام نشاطه مما من شأنه أن يشكل مخاطر على‬ ‫العمارة وعلى أرواح ساكنيها‪ .‬في حني أكد بعض‬ ‫املتضررين أن املالك اجلديد للحمام أقر بأنه يشتغل‬ ‫بشكل قانوني ال لبس فيه وأن الساكنة تتسبب في‬ ‫عرقلة نشاطه‪.‬‬ ‫وعاينت "املساء" احتجاج السكان املتضررين‬ ‫وم��ن��ع��ه��م ص��اح��ب احل��م��ام م��ن ح��ف��ر ب��ئ��ر باملكان‪.‬‬ ‫وأك��دت إح��دى القاطنات باإلقامة أن نشاط احلمام‬ ‫قد مت توقيفه منذ سنة ‪ 2004‬بقرار من العامل‪،‬‬ ‫حيث قامت جلنة آنذاك مبعاينة األضرار التي كانوا‬

‫يشتكون منها‪ ،‬وأعدت تقريرا في تلك الفترة‪ ،‬توصلت‬ ‫"املساء" بنسخة منه‪ ،‬أوصي مبجموعة من الشروط‬ ‫إلعادة استغالله‪ ،‬منها اإلدالء مبوافقة ساكنة اإلقامة‬ ‫في حالة االحتفاظ فقط بنشاط الفرن بالقبو‪" ،‬الشيء‬ ‫ال���ذي عجز ع��ن حتقيقه مالكه األص��ل��ي (األول)"‪،‬‬ ‫مثلما ذكر أحد القاطنني بالعمارة‪ ،‬ليتم شراؤه من‬ ‫طرف املالك اجلديد للحمام‪ ،‬ويضيف آخر أن "نفس‬ ‫الشروط التي كانت سببا في وقف اشتغاله الزالت ‬ ‫قائمة‪ ،‬وأن كل ما قام به املالك اجلديد هو إصالحات‬ ‫مظهرية جمالية ال متس األسباب احلقيقية لإلغالق"‪.‬‬ ‫وقد عاينت "املساء" وجود تسربات للمياه بالقبو‬ ‫من قنوات احلمام‪ ،‬ووجود رطوبة بسقف قبو هيكل‬ ‫ال��ع��م��ارة‪ ،‬كما وق��ف��ت على وج���ود بئرين أخ��ري�ين ال‬ ‫تبعدان كثيرا عن البئر اجلديدة‪ ،‬إضافة إلى ممرر‬ ‫كهربائي بجانب مقدمة القبو ال��ذي يستغل بدوره‬ ‫ك��م��رآب ل��ل��س��ي��ارات وف����رن لتسخني امل����اء اخلاص‬

‫باحلمام‪ ،‬كل ذل��ك جعل السكان يتخوفون من أي‬ ‫خطر ق��د يلحق بهم إن استأنف احل��م��ام عمله في‬ ‫هذه الظروف‪ .‬وطالب السكان بإيفاد جلنة مختصة‬ ‫إلى عني املكان لتقييم الوضع وإعطاء اجلهات املعنية‬ ‫ضمانات لهم تطمئنهم من أي خطر قد يهدد العمارة‬ ‫و ساكنيها بسبب نشاط احلمام‪.‬‬ ‫وم���ن ج��ه��ة أخ����رى‪ ،‬أك���د ص��اح��ب احل��م��ام‪ ،‬في‬ ‫اتصال هاتفي لـ«ملساء»‪ ،‬أنه يشتغل بشكل قانوني‬ ‫تام وحتت مرأى ومسمع السلطات‪ ،‬وقال إن الساكنة‬ ‫تتسبب في عرقلة نشاطه منذ أربع سنوات‪ ،‬مضيفا‬ ‫بأنه ميتلك رخصة حفر البئر اخل��اص باحلمام من‬ ‫وك��ال��ة احل��وض امل��ائ��ي ألب��ي رق���راق وال��ش��اوي��ة‪ ،‬غير‬ ‫أن هذه الرخصة‪ ،‬حسب النسخة التي توصلت بها‬ ‫"امل��س��اء"‪ ،‬تضع شروطا للقيام بنشاط احلفر‪ ،‬كما‬ ‫أنها تشير إل��ى أنها غير مسؤولة عن أي أضرار‬ ‫تنتج عن احلفر‪.‬‬

‫حقوقيون بسيدي إفني يستعدون لالحتجاج على وفاة سيدة حامل‬ ‫«املساء» بنسخة منه‪ -‬مسؤولية وفاة‬ ‫الضحية إل��ى مسؤولي املستشفى‬ ‫بسبب التقصير واإلهمال‪ ،‬وطالب‬ ‫ال���ب���ي���ان ن��ف��س��ه امل���ص���ال���ح املعنية‬ ‫ب������وزارة ال��ص��ح��ي��ة ب��ف��ت��ح حتقيق‬ ‫ن��زي��ه ف��ي احل���ادث ملعرفة األسباب‬ ‫احلقيقية وراء احل���ادث‪ ،‬كما حث‬ ‫البيان على ض��رورة حضور جلنة‬ ‫من املصالح املعنية قصد الوقوف‬ ‫على حقيقة األوض��اع املزرية التي‬ ‫يعيشها املستشفى احمللي بافني‬ ‫نتيجة غ��ي��اب امل���ع���دات واألجهزة‬ ‫الطبية الضرورية والنقص احلاد‬ ‫في األطر الطبية وكذا انعدام غرفة‬ ‫ال��ع��ن��اي��ة امل���رك���زة‪ ،‬ح��ي��ث ي��ت��م نقل‬

‫احلاالت اخلطيرة إلى قسم اإلنعاش‬ ‫باملستشفى اإلقليمي بتزنيت على‬ ‫ب��ع��د ال��ع��ش��رات م��ن الكيلومترات‪،‬‬ ‫مم��ا يهدد حياة امل��رض��ى املصابني‬ ‫باملوت في أي حلظة‪ ،‬كما هو الشأن‬ ‫بالنسبة إلى السيدة احلامل التي‬ ‫لفظت أنفاسها األخيرة قبل ولوجها‬ ‫إلى قسم اإلنعاش‪.‬‬ ‫وشجب البيان املعامالت غير‬ ‫املسؤولة التي القاها زوج الهالكة‪،‬‬ ‫بعد رف��ض إدارة املستشفى طلبه‬ ‫ب���ول���وج امل��س��ت��ش��ف��ى وإل���ق���اء نظرة‬ ‫أخ��ي��رة على جثمان زوج��ت��ه وعدم‬ ‫متكينه من نقلها إلى مثواها األخير‪،‬‬ ‫بعد قضائه أربع ساعات متتالية من‬

‫االنتظار أمام املستشفى املذكور رغم‬ ‫توفره على كل الوثائق الضرورية‬ ‫اخل��اص��ة بعملية ال��ن��ق��ل والدفن‪،‬‬ ‫يشار إلى أن الضحية كانت وضعت‬ ‫مولودا ذكرا مبستشفى سيدي افني‪،‬‬ ‫غير أن الفريق املشرف على الوالدة‪،‬‬ ‫فوجئ بعد مرور خمس عشرة دقيقة‬ ‫من الوضع بوجود بنزيف حاد داهم‬ ‫السيدة‪ ،‬وبسبب غياب غرفة العناية‬ ‫املركزة وطبيب تخدير اضطر الطاقم‬ ‫الطبي إلى نقلها على وجه السرعة‬ ‫رفقة ممرض بناج وممرضة مولدة‬ ‫وثالثة أكياس إضافية من الدم إلى‬ ‫مدينة تزنيت حيث لفظت أنفاسها‬ ‫األخيرة‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫طالبت اللجنة الوطنية للتضامن مع مغاربة العالم‪ ،‬في‬ ‫بيان لها على اإلنترنت‪ ،‬السلطات اإليطالية بفتح حتقيق‬ ‫لكشف مالبسات حادث اعتداء عنيف أودى بحياة املواطن‬ ‫املغربي محمد ع��اب��د‪ ،‬اخلميس امل��اض��ي بالعاصمة روما‪،‬‬ ‫وتشكك في ال��رواي��ة الرسمية التي تقول إن املعتدي كان‬ ‫مختال عقليا‪.‬‬ ‫وناشدت ال��وزارة الوصية‪ ،‬املكلفة باجلالية املغربية‬ ‫املقيمة باخلارج بالوقوف إلى جانب مغاربة العالم وعائالتهم‬ ‫ضد كل ما يتعرضون له من متييز وعنصرية وكراهية‪ ،‬كما‬ ‫دع��ت مجلس اجل��ال�ي��ة املغربية ب��اخل��ارج وك��اف��ة الفاعلني‬ ‫اجلمعويني واملدافعني عن حقوق املهاجرين إلط�لاق حملة‬ ‫تضامن وطنية مع مغاربة العالم‪ ،‬وإط�لاق دينامية وطنية‬ ‫جديدة ترجع ملغاربة العالم كل حقوقهم وتصون كرامتهم‪،‬‬ ‫هنا وهناك‪.‬‬ ‫وق ��د ع �ب��رت ال�ل�ج�ن��ة ال��وط�ن�ي��ة للتضامن م��ع مغاربة‬ ‫العالم‪ ،‬عن حزنها العميق وعن قلقها الشديد إزاء مثل هذه‬ ‫االعتداءات‪ ،‬وتتقدم بتعازيها احلارة إلى عائلة الفقيد مبدينة‬ ‫تازة‪ ،‬ولكل مغاربة إيطاليا ومغاربة العالم‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى الوكيل العام مبحكمة االستئناف بالبيضاء‬ ‫يتقدم أحمد خنون‪ ،‬احلامل لبطاقة التعريف‬ ‫رقم ‪ BH407391‬الساكن بدوار عني احللوف‬ ‫املجاطية أوالد طالب مديونة ال���دار البيضاء‪،‬‬ ‫بشكاية إلى الوكيل العام للملك مبحكمة االستئناف‬ ‫بالدار البيضاء بسبب هدم بناية قدمية للمشتكي‬ ‫سبق أن خضعت للمعاينة من طرف جلنة ثالثية‬ ‫مشكلة من ممثل املكتب الوطني للكهرباء وممثل‬ ‫اجلماعة وممثل السلطة احمللية‪ ،‬وهي اللجنة‬ ‫التي سبق أن زارت احمل��ل وعاينت وج��ود بئر‬ ‫وبيت للمحرك وقامت بالترخيص له باالستفادة‬ ‫من املاء والكهرباء بتاريخ ‪ 2012/03/15‬مع العلم‬ ‫بأن هذا الترخيص ال يعطى للبنايات القدمية‪ .‬ما‬ ‫قام به املشتكى به هو‪ ،‬بحسب املشتكي‪ ،‬بهدف‬ ‫االن��ت��ق��ام‪ ،‬ويحمل ب�ين طياته استغالال للنفوذ‪،‬‬ ‫ل��ذا فإنه يطالب باتخاذ اإلج����راءات الضرورية‬ ‫إلنصافه‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬ ‫ي��ت��ق��دم ع��م��ر ب��وي��ف��غ��زون‪ ،‬احل��ام��ل للبطاقة‬ ‫الوطنية رق��م ‪ 417‬والساكن بحي النسيم‬ ‫مجموعة «ا» رقم ‪ 5‬خنيفرة بشكاية إلى وزير العدل‬ ‫يقول فيها إنه تعرض حلادثة سير في ‪08/07‬‬ ‫من سنة ‪ 2004‬وأن الشرطة بخنيفرة قامت بكل‬ ‫التحريات حسب احملضر ‪/312‬ج‪ .2004/10‬وقال‬ ‫املشتكي إن احلادثة فتح لها ملف عدد ‪2009/03‬‬ ‫وعقدت أول جلسة بتاريخ ‪ 2009/01/28‬إال أن‬ ‫حكما صدر بتاريخ ‪ 2009/05/15‬قضى ببراءة‬ ‫املشتكى به‪ .‬هذا احلكم استؤنف ووجه إلى النيابة‬ ‫العامة باستئنافية مكناس حتت عدد‪202‬ح‪/29/‬‬ ‫بتاريخ ‪ 2009/07/08‬لكن املشتكي لم يتوصل‬ ‫حلد اآلن بأي استدعاء في املوضوع‪ ،‬لهذا يلتمس‬ ‫املشتكي من وزير العدل فتح بحث في املوضوع‬ ‫إلنصافه مما طاله من ظلم‪.‬‬

‫إلى رئيس احلكومة‬ ‫ت��ق��دم ن��ع��م��ان ام���ب���ارك‪ ،‬احل��ام��ل للبطاقة‬ ‫الوطنية رقم ‪ ،B206332‬والساكن بدوار‬ ‫أك��ادي��ر ال��روح��ة‪ ،‬جماعة وق��ي��ادة سيدي بوزيد‪،‬‬ ‫إقليم شيشاوة‪ ،‬بشكاية يروي فيها أحداث قصته‬ ‫مع ما أسماه ظلم احملاكم وعدم إنصافها له ملا‬ ‫يزيد عن ‪ 22‬سنة‪ .‬حيث يقول إن قصته بدأت‬ ‫سنة ‪ ،1987‬ح�ين تهجم املشتكى بهم األربعة‬ ‫على أرض��ه الفالحية ب��ج��رار‪ ،‬وب���دؤوا ف��ي قلع‬ ‫جذور وأشجار الزيتون والرمان وأشجار التني‬ ‫واملشمش‪ ،‬ليشعر املشتكي‪ ،‬في اليوم املوالي‪،‬‬ ‫الدرك امللكي‪ ،‬الذين انتقلوا إلى الضيعة وعاينوا‬ ‫وص��وروا اخلسائر التي أحدثت فيها‪ ...‬وهنا‪،‬‬ ‫يضيف‪ ،‬ب��دأت معاناته مع احملكمة االبتدائية‬ ‫بامنتانوت التي انتقل إليها من الدار البيضاء‬ ‫أكثر من ستني مرة‪ ،‬حيث جاء احلكم في صاحله‬ ‫ابتدائيا واستئنافيا‪ .‬وف��ي سنة ‪ ،1990‬وبعد‬ ‫ث�لاث سنوات من املعاناة‪ ،‬وص��ل املشتكي إلى‬ ‫اإلكراه البدني رقم ‪ ،90/46‬بعدما حكمت محكمة‬ ‫االس��ت��ئ��ن��اف بعشرين أل��ف دره���م تضامنا بني‬ ‫األش��خ��اص األرب��ع��ة‪ ،‬على أن ي��ؤدي كل شخص‬ ‫مبلغ ‪ 5000‬دره��م للمشتكي‪ ،‬حيث أدى ثالثة‬ ‫أش��خ��اص امل��ب��ل��غ احمل��ك��وم ب���ه‪ ،‬إال املشتكى به‬ ‫الرابع الذي رفض تأدية املبلغ وبعد سنة ‪2000‬‬ ‫اكتشف املشتكي بأن احملكمة قامت بخطأ مادي‪،‬‬ ‫وغيرت اسمه من نعمان مبارك إلى نعمان محمد‪،‬‬ ‫فطلب من احملكمة إصالح هذا اخلطأ‪ ،‬فعلم بأن‬ ‫اخلطأ مت ارتكابه من طرف احملكمة االبتدائية‬ ‫المنتانوت‪ ،‬فقام بطلب نسخة إلص�لاح اخلطأ‬ ‫املادي التي ينتظرها إلى يومنا هذا‪.‬‬

‫تاونات‬

‫إعالميون غاضبون من إقصائهم‬ ‫تغطية مناقشة مشاريع هامة‬ ‫املساء‬ ‫ش��ه��د م��ق��ر ع��م��ال��ة ت���اون���ات‪ ،‬خ�ل�ال األي����ام القليلة‬ ‫املاضية‪ ،‬عقد اجتماعني ترأسهما عامل اإلقليم باإلضافة‬ ‫إلى العديد من املسؤولني احملليني واملركزيني واجلهويني‪.‬‬ ‫ويتعلق األم��ر مبناقشة مشاريع هامة (مشروع حوض‬ ‫ساهلة وقطاع البناء والتعمير ببلدية تاونات)‪ ،‬وبحسب‬ ‫مصدر مقرب ف��إن إعالميي املنطقة غاضبون من عدم‬ ‫إشراكهم في هذه االجتماعات املهمة حتى يتسنى للرأي‬ ‫العام احمللي االطالع على ما خلصت إليه وأيضا ما مت‬ ‫االتفاق عليه‪ ،‬ألن موضوع االجتماعني‪ ،‬يضيف املصدر‬ ‫نفسه‪ ،‬ل��ه أهمية ك��ب��رى على ح��ي��اة امل��واط��ن�ين‪ ،‬خاصة‬ ‫مشروع حوض ساهلة الذي يعرف عراقيل جمة في تقدم‬ ‫أشغاله‪ ،‬أما قطاع التعمير فطغت على موضوعه خالل‬ ‫جرسيف‬ ‫العديد من املباني بدعوى عدم‬ ‫األيام املاضية‪ ،‬عملية هدم‬ ‫توفرها على تصاميم وتراخيص‪.‬‬

‫احلسن بونعما‬

‫تنديد بقتل مغربي بإيطاليا‬

‫خالد بن الشريف (صحافي متدرب)‬

‫ت��س��ت��ع��د ف���ع���ال���ي���ات حقوقية‬ ‫وه��ي��ئ��ات جمعوية مبدينة سيدي‬ ‫إفني لتنظيم وقفة احتجاجية أمام‬ ‫مقر املستشفى اإلقليمي باملدينة‪،‬‬ ‫على إث��ر تداعيات وف��اة سيدة بعد‬ ‫وض��ع��ه��ا مل��ول��وده��ا ب��س��ب��ب نزيف‬ ‫داخ��ل��ي ح���اد‪ ،‬وك���ذا ل�لإه��م��ال التي‬ ‫القته من طرف مسؤولي املستشفى‬ ‫احمللي بتزنيت‪ ،‬األمر الذي جنم عنه‬ ‫وفاة الضحية أمام بوابة املستشفى‬ ‫املذكور‪.‬‬ ‫وحمل بيان صادر عن اجلمعية‬ ‫املغربية حلقوق اإلنسان ‪-‬توصلت‬

‫حملة توقيعات العتماد األمازيغية‬ ‫في التشوير واألماكن العامة‬

‫روما‬

‫سكان إقامة بالبيضاء يتخوفون من نشاط حمام يقولون إنه «قنبلة موقوتة«‬

‫سعيد بلقاس‪ /‬سيدي افني‬

‫كلميم‬

‫أعضاء اللجنة املشتركة للدفاع عن املعتقلني اإلسالميني يتضامنون مع أبناء املعتقلني املتواجدين داخل السجون بتوزيع هدايا رمزية مباشرة بعد الوقفة‬ ‫االحتجاجية التي نظمتها اللجنة أمام وزارة العدل للمطالبة‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫‪17‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 2152 :‬اإلثنني ‪2013/08/26‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬

‫‪ANNONCES‬‬

‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الشمالية – طنجة ‪-‬‬ ‫جتهيز الثقب اجلديد بوعقبة‬ ‫بوزان‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪ 49‬م ج ‪13/9‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة‬ ‫الشمـاليـة للمكتب الوطنـي للكهرباء و‬ ‫املاء الصالح للشـرب قطاع املاء‬ ‫عن طلب العـروض املتعلق بتجهيز‬ ‫الثقب اجلديد بوعقبة بوزان‬ ‫رقم طلب العروض‬ ‫‪/ 49‬م ج ‪13/9‬‬ ‫محتويات األشغال‬ ‫جتهيز الثقب اجلديد بوعقبة بوزان‬ ‫مدة اإلجناز‬ ‫‪ 3‬اشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‬ ‫خمسة عشرة االف (‪ )15.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‬ ‫(‪ )250‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪ ، ،‬مقابلة‬ ‫آداء املبلغ أعاله ‪ ،‬بأحد العنوانني‬ ‫التاليني‪:‬‬ ‫ ‬ ‫•مكتب املشتريات مبديرية التموين‬ ‫و املشتريات للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب شارع محمد بن احلسن‬ ‫الوزاني‪ 10220‬الرباط‪ -‬الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 66 77 77‬‬ ‫الفاكس‪.0537 66 72 28:‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية‬‫للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستيا‪،‬‬ ‫طنجة الهاتف‬ ‫‪0539328520/10/ 15 / 25‬‬ ‫الفاكس ‪05 39 94 02 08 :‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة‬ ‫عبر الدفع بأحد احلسابات البنكية‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫ ‬ ‫‪02281000015‬‬ ‫‪0000602799023‬‬ ‫بنك ‪ SGMB‬سويسي الرباط‪.‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫ ‬ ‫‪225735001807‬‬ ‫‪ 564651011929‬لدى الصندوق‬ ‫الوطني للقرض الفالحي‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة بالعنوان‬ ‫اإللكتروني للمكتب‪:‬‬ ‫‪http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد‬ ‫طبقا ملا ينص عليه كناش التحمالت‬ ‫مللف االستشارة إلى مكتب الضبط‬ ‫للمديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب ‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستية‬ ‫‪ ،‬طنجة في أجل أقصاه يوم االثنني‬ ‫‪ 23‬شتنبر ‪ 2013‬على الساعة احلادية‬ ‫عشرة صباحا كما ميكن تسليمها عند‬ ‫افتتاح اجللسة العمومية لفتح األظرفة ‪،‬‬ ‫إلى رئيس جلنة طلب العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الشمالية للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة‬ ‫يوم الثالثاء ‪ 24‬شتنبر ‪ 2013‬على‬ ‫الساعة العاشرة صباحا مبـقــر‬ ‫املديريـ ــة اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫بنفس العنوان‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف العروض عن‬ ‫طريق البريد بطلب من احد املرشحني ‪،‬‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشـرب قطاع املاء غير مسوول عن أي‬ ‫مشكل متعلق باستالم امللف من قبل‬ ‫املستلم‪.‬‬ ‫رت‪13/1847:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الشمالية – طنجة ‪-‬‬ ‫تدعيم قنوات جراملاء الصالح‬ ‫للشرب بوزان‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح رقم‬ ‫‪ 50‬م ج ‪13/9‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة‬ ‫الشمـاليـة للمكتب الوطنـي للكهرباء و‬ ‫املاء الصالح للشـرب قطاع املاء‬ ‫عن طلب العـروض املتعلق بتدعيم‬ ‫قنوات جراملاء الصالح للشرب بوزان‬ ‫رقم طلب العروض‬ ‫‪/ 50‬م ج ‪13/9‬‬ ‫محتويات األشغال‬ ‫تدعيم قنوات جر املاء الصالح للشرب‬ ‫بوزان‬ ‫مدة اإلجناز‬ ‫‪ 3‬اشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‬ ‫ثالتون الف (‪ )30.000‬درهم‬

‫ثمن ملف االستشارة‬ ‫(‪ )250‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪ ، ،‬مقابلة‬ ‫آداء املبلغ أعاله ‪ ،‬بأحد العنوانني‬ ‫التاليني‪:‬‬ ‫•مكتب املشتريات مبديرية‬ ‫ ‬ ‫التموين و املشتريات للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب شارع محمد‬ ‫بن احلسن الوزاني‪ 10220‬الرباط‪-‬‬ ‫الهاتف‬ ‫‪05 37 66 77 77‬‬ ‫الفاكس‪.0537 66 72 28:‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية‬‫للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستيا ‪،‬‬ ‫طنجة الهاتف‬ ‫‪0539328520/10/ 15 / 25‬‬ ‫الفاكس ‪05 39 94 02 08 :‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة‬ ‫عبر الدفع بأحد احلسابات البنكية‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫ ‬ ‫‪02281000015‬‬ ‫‪ 0000602799023‬بنك ‪SGMB‬‬ ‫سويسي الرباط‪.‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫ ‬ ‫‪225735001807564651011929‬‬ ‫لدى الصندوق الوطني للقرض الفالحي‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة بالعنوان‬ ‫اإللكتروني للمكتب‪http:// :‬‬ ‫‪achats-eau.onee.ma‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد‬ ‫طبقا ملا ينص عليه كناش التحمالت‬ ‫مللف االستشارة إلى مكتب الضبط‬ ‫للمديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب ‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستية‬ ‫‪ ،‬طنجة في أجل أقصاه يوم االثنني‬ ‫‪ 23‬شتنبر ‪ 2013‬على الساعة احلادية‬ ‫عشرة صباحا كما ميكن تسليمها عند‬ ‫افتتاح اجللسة العمومية لفتح األظرفة ‪،‬‬ ‫إلى رئيس جلنة طلب العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الشمالية للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة‬ ‫يوم الثالثاء ‪ 24‬شتنبر ‪ 2013‬على‬ ‫الساعة العاشرة صباحا مبـقــر‬ ‫املديريـ ــة اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫بنفس العنوان‬ ‫في حالة إرسال ملف العروض عن‬ ‫طريق البريد بطلب من احد املرشحني ‪،‬‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشـرب قطاع املاء غير مسوول عن أي‬ ‫مشكل متعلق باستالم امللف من قبل‬ ‫املستلم‪.‬‬ ‫رت‪13/1848:‬‬

‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الشمالية – طنجة ‪-‬‬

‫التزويد باملاء الشروب للدواوير‬ ‫التابعة للجماعة القروية بغاغزة‬ ‫اخلروب بإقليم تطوان‬ ‫حصة‪ : 2‬التجهيزات‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫مفتوح رقم ‪ 51‬م ج ‪13/9‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة‬ ‫الشمـاليـة للمكتب الوطنـي للكهرباء و‬ ‫املاء الصالح للشـرب قطاع املاء‬ ‫عن طلب العـروض املتعلق بالتزويد‬ ‫باملاء الشروب للدواوير التابعة للجماعة‬ ‫القروية بغاغزة اخلروب بإقليم تطوان‬ ‫حصة‪ : 2‬التجهيزات‬ ‫رقم طلب العروض‬ ‫‪/ 51‬م ج ‪13/9‬‬ ‫محتويات األشغال‬ ‫التزويد باملاء الشروب للدواوير التابعة‬ ‫للجماعة القروية بغاغزة اخلروب بإقليم‬ ‫تطوان حصة‪ : 2‬التجهيزات‬ ‫مدة اإلجناز‬ ‫عشرة (‪ )10‬أشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‬ ‫ستون أل ــف (‪ )60.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‬ ‫(‪ )300‬درهم‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪ ، ،‬مقابلة‬ ‫آداء املبلغ أعاله ‪ ،‬بأحد العنوانني‬ ‫التاليني‪:‬‬ ‫•مكتب املشتريات مبديرية‬ ‫ ‬ ‫التموين و املشتريات للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب شارع محمد‬ ‫بن احلسن الوزاني‪ 10220‬الرباط‪-‬‬ ‫الهاتف ‪77 77 66 37 05:‬‬ ‫الفاكس‪.28 72 66 0537:‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية‬‫للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستيا ‪،‬‬ ‫طنجة الهاتف‬ ‫‪0539328520/10/ 15 / 25‬‬ ‫الفاكس ‪05 39 94 02 08 :‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة‬ ‫عبر الدفع بأحد احلسابات البنكية‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫ ‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫بنك ‪ SGMB‬سويسي الرباط‪.‬‬

‫•احلساب رقم‬ ‫ ‬ ‫‪225735001807564651011929‬‬ ‫لدى الصندوق الوطني للقرض الفالحي‬ ‫‪TROPS SARL A.U‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة بالعنوان‬ ‫اإللكتروني للمكتب‪http:// :‬‬ ‫مبقتضى عقد عرفي بتاريخ‬ ‫‪achats-eau.onee.ma‬‬ ‫‪ 3201/01/14‬مت تأسيس شركة‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد‬ ‫محدودة املسؤولية‬ ‫طبقا ملا ينص عليه كناش التحمالت ذات املميزات التالية‪:‬‬ ‫مللف االستشارة إلى مكتب الضبط‬ ‫التسمية‬ ‫للمديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء ‏‪»TROPS «SARL A.U‬‬ ‫الصالح للشرب ‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستية‪ ،‬املقر االجتماعي‬ ‫طنجة في أجل أقصاه يوم االثنني ‪23‬‬ ‫الرقم ‪ ،55‬جتزئة املسيرة‪ ،‬طانطان‪.‬‬ ‫شتنبر ‪ 2013‬على الساعة احلادية‬ ‫الرأسمال‬ ‫عشرة صباحا كما ميكن تسليمها عند‬ ‫‪ 100.000,00‬درهم مقسمة على‬ ‫افتتاح اجللسة العمومية لفتح األظرفة ‪ 1000 ،‬حصة من فئة ‪ 100,00‬درهم‪.‬‬ ‫إلى رئيس جلنة طلب العروض باملديرية‬ ‫الهدف‬ ‫اجلهوية للمنطقة الشمالية للمكتب‬ ‫االستيراد والتصدير‪ -‬األشغال املختلفة‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب‪.‬‬ ‫الشريك الوحيد‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة‬ ‫جنني خالد‪ ،‬مغربي‪ ،‬مزداد بتاريخ‬ ‫يوم الثالثاء ‪ 24‬شتنبر ‪ 2013‬على‬ ‫‪ 17/06/1976‬باسفي‪ ،‬ب‪.‬ت‪.‬و‪،‬رقم‬ ‫الساعة العاشرة صباحا مبـقــر‬ ‫‪ 290019H. (1000‬حصة)‬ ‫املديريـ ــة اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫السنة املالية‬ ‫بنفس العنوان‪.‬‬ ‫تبتدئ من فاحت يناير و تنتهي في ‪31‬‬ ‫دجنبر من كل سنة‬ ‫في حالة إرسال ملف العروض عن‬ ‫التسيير‬ ‫طريق البريد بطلب من احد املرشحني ‪،‬‬ ‫تسير الشركة حاليا من طرف‪ :‬السيد‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫جنني خالد ملدة غير محددة‪.‬‬ ‫للشـرب قطاع املاء غير مسوول عن أي‬ ‫السجل التجاري‬ ‫مشكل متعلق باستالم امللف من قبل‬ ‫مت باحملكمة االبتدائية بطانطان بتاريخ‬ ‫املستلم‪.‬‬ ‫‪ 3201/70/12‬حتت رقم‪. 2679‬‬ ‫رت‪13/1849:‬‬ ‫رت‪13/1852:‬‬ ‫شركة تروبس ش‪.‬م‪.‬م ش‪.‬و‬

‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستناف بالبيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية باحملمدية‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪13/232 :‬‬ ‫لفائدة القاصرين ‪:‬سليم بنلندة‬ ‫ووليد بلنلندة النائبة الشرعية‬ ‫عنهما السيدة نعيمة روادي‬

‫****‬ ‫شركة فروي فلور ش‪.‬م‪.‬م ش‪.‬و‬ ‫‪FRUITS FLOOR‬‬ ‫‪»«SARL A.U‬‬

‫مبقتضى عقد عرفي بتاريخ‬ ‫‪ 3201/01/14‬مت تأسيس شركة‬ ‫محدودة املسؤولية‬ ‫ذات املميزات التالية‪:‬‬ ‫إعالن عن بيع عقار‬ ‫التسمية‬ ‫باملزاد العلني‬ ‫‏‪FRUITS FLOOR‬‬ ‫‪»«SARL A.U‬‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫املقر االجتماعي‬ ‫باحملكمة االبتدائية باحملمدية ان بيعا‬ ‫الرقم ‪ 55‬مكرر‪ ،‬جتزئة املسيرة‪،‬‬ ‫قضائيا سيقع بتاريخ ‪2013/09/04‬‬ ‫طانطان‪.‬‬ ‫بقاعة البيوعات بهذه احملكمة ابتداء من‬ ‫الرأسمال‬ ‫الساعة الثانية عشرة زواال لبيع العقار‬ ‫‪ 100.000,00‬درهم مقسمة على‬ ‫احملفظ املسمى «دار بلندة»ذي الرسم‬ ‫‪ 1000‬حصة من فئة ‪ 100,00‬درهم‪.‬‬ ‫العقاري عدد ‪ 25/3400 :‬والكائن‬ ‫الهدف‬ ‫ببني يخلف باحملمدية‪،‬مساحته ‪ 01‬أر و االستيراد والتصدير‪ -‬األشغال‬ ‫‪ 80‬سنتيار واملتكون من فيال من طابق‬ ‫املختلفة‪.‬‬ ‫حتت أرضي وطابق علوي واحد‪،‬وقد‬ ‫الشريك الوحيد‬ ‫حدد الثمن االفتتاحي النطالق بيع‬ ‫محمد الطالب‪ ،‬مغربي‪ ،‬مزداد بتاريخ‬ ‫العقار املذكور أعاله باملزاد العلني‬ ‫‪ 15/08/1986‬بتارودانت‪ ،‬ب‪.‬ت‪.‬و‪،‬رقم‬ ‫في مبلغ ‪( 2310000.00‬اثني مليون‬ ‫‪ JB378958. (1000‬حصة)‬ ‫وثالثمائة وعشرة ألف درهم )‪.‬ويؤدى‬ ‫السنة املالية‬ ‫الثمن ناجزا أو بواسطة شيك مضمون‬ ‫تبتدئ من فاحت يناير و تنتهي في ‪31‬‬ ‫األداء مع زيادة ‪ 3%‬واجب اخلزينة‬ ‫دجنبر من كل سنة‬ ‫التسيير‬ ‫وللمزيد من املعلومات املرجو االتصال‬ ‫تسير الشركة حاليا من طرف‪:‬‬ ‫بقسم التنفيذ املدني بهذه احملكمة‪.‬‬ ‫السيد محمد الطالب ملدة غير محددة‪.‬‬ ‫رت‪ 13/1846:‬السجل التجاري‬ ‫****‬ ‫مت باحملكمة االبتدائية بطانطان بتاريخ‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫‪ 3201/80/01‬حتت رقم‪. 2693‬‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫رت‪13/1852:‬‬ ‫محكمة االستناف التجارية بالدار‬ ‫****‬ ‫البيضاء‬ ‫احملكمة التجارية بالرباط‬ ‫‪date le 20/06/2013 de‬‬ ‫مصلحة كتابة الضبط‬ ‫‪la société FICOTRAD‬‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫‪SARL, au capital de‬‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪:‬‬ ‫‪45.000 dirhams, il a été‬‬ ‫‪2012/30/1213‬‬ ‫‪approuve et arrêter ce qui‬‬ ‫حساب عدد‪15354 :‬‬ ‫‪suit :‬‬ ‫إعالن عن بيع رسم‬ ‫عقاري باملزاد العلني‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة التجارية بالرباط أنه سيقع‬ ‫بيع قضائي باملزاد العلني يوم‪:‬‬ ‫‪ 2013/09/04‬على الساعة الواحدة‬ ‫بعد الزوال بقاعة البيوعات داخل‬ ‫هذه احملكمة للرسم العقاري املسجل‬ ‫باحملافظة العقارية اكدال الرياض‪،‬حتت‬ ‫عدد ‪ 03/80733 :‬واملسمى «شقروني‬ ‫« مساحته ‪ 378‬متر مربع وهو عبارة‬ ‫عن فيال تتكون من طابق ماحتت ارضي‬ ‫وطابق ارضي وطابق واحد وبها حديقة‬ ‫وفناء وكذا مخدع هاتفي مساحتة ‪30‬‬ ‫متر مربع والكائن ب ‪،70 :‬اوالد زيان‬ ‫حي الطائرات‪،‬الرباط‪.‬‬ ‫لفائدة ‪:‬شركة صوفا ينوب عنها ذ‪/‬‬‫محمد عبد الله مسعودي‪/‬احملامي بهيئة‬ ‫الدار البيضاء‪.‬‬ ‫ضد‪ :‬شركة جور دوليميير في شخص‬‫م‪.‬ق‪.‬‬ ‫وقد حدد الثمن االفتتاحي للبيع في‬ ‫مبلغ ‪ 4197000.00 :‬درهم‪.‬‬ ‫مع زيادة ‪ 3‬في املائة وصائر التنفيذ‬ ‫وال تقبل إال الشيكات املصادق عليها‪،‬‬ ‫وتقدم العروض أمام مصلحة كتابة‬ ‫الضبط بهذه احملكمة ابتداء من تاريخ‬ ‫نشر هذا اإلعالن‪.‬‬ ‫ميكن لكل شخص داخل عشرة أيام‬ ‫من تاريخ السمسرة أن يقدم عرضا‬ ‫بالزيادة عما رسا به املزاد بشرط ان‬ ‫يكون العرض يفوق مبقدار السدس‬ ‫ثمن البيع األصلي واملصاريف (الفصل‬ ‫‪ 479‬من ق‪.‬م‪.‬م)‬ ‫وللمزيد من املعلومات ميكن االتصال‬ ‫بقسم التنفيذات القضائية لدى احملكمة‬ ‫التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫رت‪13/1826:‬‬

‫‪- Approbation de la cession‬‬ ‫‪des parts sociales survenus‬‬ ‫‪entre les cédants : Mr.‬‬ ‫‪BERDOUZI OMAR et‬‬ ‫‪Mr BERDOUZI YASSINE‬‬ ‫‪et le cessionnaire Mr.‬‬ ‫‪BERDOUZI YOUSSEF.‬‬ ‫‪- la Démission de: Mr.‬‬ ‫‪BERDOUZI YOUSSEF de‬‬ ‫‪ces fonctions du gérant et‬‬ ‫‪lui donne quitus définitif‬‬ ‫‪pour la gestion de la‬‬ ‫‪société à ce jour.‬‬ ‫‪- Nomination‬‬ ‫‪de Mr. BERDOUZI‬‬ ‫‪YOUSSEF en qualité de‬‬ ‫‪nouveau‬‬ ‫‪Gérant. De la‬‬ ‫‪société pour une durée‬‬ ‫‪illimitée.‬‬ ‫‪- transfert de la‬‬ ‫‪forme juridique de la‬‬ ‫‪société d’une SARL a une‬‬ ‫‪SARL‬‬ ‫ ‪D’A.U‬‬ ‫‪-Radiation de‬‬ ‫‪l’activité de travaux divers‬‬ ‫‪ou construction et ajouté‬‬ ‫‪L’activité de‬‬ ‫‪conseil fiscal et de gestion.‬‬ ‫‪- Mise à jours des‬‬ ‫‪statuts.‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été‬‬ ‫‪effectué au greffe du‬‬ ‫‪tribunal de première‬‬ ‫‪instance d’Ouarzazate, en‬‬ ‫‪date le 10/07/2013sous le‬‬ ‫‪N°506‬‬ ‫‪ND : 1854/13‬‬

‫شقق ممتازة للبيع‬

‫‪1ére instance de Oued‬‬‫‪Eddahab le 07/08/2013‬‬ ‫‪sous le N° 446/2013‬‬‫‪Registre de commerce‬‬ ‫‪N°5761.‬‬ ‫‪ND : 1853/13‬‬ ‫****‬ ‫‪CENTRE MARZAK‬‬ ‫‪DE COMPTABILITE‬‬ ‫‪CONSEIL ET‬‬ ‫‪FORMATION‬‬ ‫‪N°488 BLO 7 PAM AV‬‬ ‫‪. DES FAR ROUTE‬‬ ‫‪MARRAKECH SIDI‬‬ ‫‪BENNOUR‬‬ ‫‪TELE 05 23 37 26 90- 05‬‬ ‫‪23 36 99 87 - GSM: 06‬‬ ‫‪64 94 31 12‬‬ ‫@‪EMAIL : cmccf2011‬‬ ‫‪yahoo.fr‬‬ ‫‪CONSTITUTION‬‬ ‫‪D’UNE SOCIETE‬‬ ‫‪« DYAR HAMZA» SARL‬‬ ‫‪AU‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous‬‬ ‫‪seing privé en date du 05‬‬ ‫‪Aout 2013, enregistré le 12‬‬ ‫‪Aout 2013 à El Jadida, il a‬‬ ‫‪été établi les statuts d’une‬‬ ‫‪société à responsabilité‬‬ ‫‪limité d’associé unique‬‬ ‫‪dont les principales‬‬ ‫‪caractéristiques sont les‬‬ ‫‪suivantes :‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Dénomination :‬‬ ‫»‪« DYAR HAMZA‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Forme juridique :‬‬ ‫‪S.A.R.L.A.U‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Siege sociale :‬‬ ‫‪LOT BASMA N°18‬‬ ‫‪GARAGE - EL JADIDA‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Objet social :‬‬ ‫‪*La promotion‬‬ ‫‪immobilière à savoir‬‬ ‫‪l’achat et la vente des‬‬ ‫‪terrains nus ou bâtis.‬‬ ‫‪*Les travaux divers‬‬ ‫‪(tous genres de travaux‬‬ ‫‪de génie civil , de‬‬ ‫‪construction , tous les‬‬ ‫‪travaux de bâtiment, les‬‬ ‫‪travaux publics, ainsi que‬‬ ‫‪les travaux de finition‬‬ ‫‪tels que la peinture,‬‬ ‫‪l’électricité, la plomberie‬‬ ‫‪, la pose du marbre, du‬‬ ‫‪plâtre et des carreaux‬‬ ‫‪et autres travaux sans‬‬ ‫‪limitation….‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Durée : 99 ans‬‬ ‫‪à compter de la date‬‬ ‫‪d’immatriculation de la‬‬ ‫‪société au registre de‬‬ ‫‪commerce.‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Capital social :‬‬ ‫‪Cent mille dirhams‬‬ ‫‪(100 000,00 dhs) divisé‬‬ ‫‪en mille (1000) parts‬‬ ‫‪sociales de cent dirhams‬‬ ‫‪(100) chacune souscrites‬‬ ‫‪en totalité et intégralement‬‬ ‫‪libérées.‬‬ ‫‪Ces parts sont réparties‬‬ ‫‪comme suit :‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Monsieur‬‬ ‫……‪MALIHI HAMID‬‬ ‫‪….……….1000 parts‬‬ ‫‪sociales.‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Année sociale :‬‬ ‫‪l’année sociale commence‬‬ ‫‪le 1er janvier et prend‬‬ ‫‪fin le 31 décembre de‬‬ ‫‪chaque année. le premier‬‬ ‫‪exercice commencera au‬‬ ‫‪jour de la constitution de‬‬ ‫‪la société et se terminera le‬‬ ‫‪31 décembre de la même‬‬ ‫‪année.‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Gérance : Mr‬‬ ‫‪MALIHI HAMID est‬‬ ‫‪nommé gérant de la société‬‬ ‫‪pour une durée illimitée‬‬ ‫‪avec une seule signature.‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Le dépôt légal à‬‬ ‫‪été effectué au Greffe du‬‬ ‫‪Tribunal de 1ère Instance‬‬ ‫‪d’El Jadida le 15 Aout‬‬ ‫‪2013 sous le n°15302.‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Immatriculation‬‬ ‫‪au registre de commerce :‬‬ ‫‪la société est immatriculée‬‬ ‫‪au registre de commerce‬‬ ‫‪sous le n°9871 en date du‬‬ ‫‪15 Aout 2013.‬‬ ‫‪ND : 1845/13‬‬ ‫****‬ ‫‪Sté FICOTRAD SARL‬‬ ‫‪N°146 HAY HASSANI‬‬ ‫‪OUARZAZATE‬‬ ‫‪CESSION DE PARTS‬‬ ‫‪SOCIALES‬‬ ‫‪MISE À JOUR DE‬‬ ‫‪STATUTS‬‬ ‫‪DIVERS‬‬ ‫‪Au terme du-procès-verbal‬‬ ‫‪de l’assemblée générale‬‬ ‫‪extraordinaire tenue en‬‬

‫تعزيـــة‬

‫«كل نف�س ذائقة املوت»‬

‫بحي الرحمة بالدار البيضاء‬ ‫ما بني ‪ 48‬م‪ ²‬و ‪94‬م‪²‬‬ ‫ابتداء من ‪ 380.000‬درهم مصرح بها‬ ‫‪100%‬‬ ‫املرجو االتصال باألرقام التالية‪:‬‬ ‫‪06.37.04.00.33‬‬ ‫رت‪13/1760:‬‬

‫ت�����وف�����ي�����ت ي�����وم‬ ‫السبت ‪10‬غشت‬ ‫‪ 2013‬إثر حادثة‬ ‫سير في طريقها‬ ‫إل��������ى م�����رزوك�����ة‬ ‫امل��ش��م��ول��ة بعفو‬ ‫ال����ل����ه ورح���م���ت���ه‬ ‫«ه����ن����د لوكليل»‬ ‫إبنة االستاذ «محمد لوكليل» مبدينة‬ ‫ال��ق��ن��ي��ط��رة‪ .‬رح��م��ه��ا ال��ل��ه وأسكنها‬ ‫فسيح اجل��ن��ان وتشكراتنا لكل من‬ ‫واسانا وتقاسم أحزاننا‪.‬‬ ‫وإنا لله وإنا إليه راجعون‬ ‫رت‪13/1857:‬‬

‫رت‪13/1858:‬‬

‫;‪produits de la mer‬‬ ‫‪Le transport national‬‬ ‫‪et international de‬‬ ‫;‪marchandise; Logistique‬‬ ‫‪La pêche pélagique sous‬‬ ‫‪toutes ses formes; La‬‬ ‫‪capture, la congélation, le‬‬ ‫‪traitement, la conservation,‬‬ ‫‪l’achat, la vente, la‬‬ ‫‪commercialisation,‬‬ ‫‪l’importation et‬‬ ‫‪l’exportation de tous types‬‬ ‫‪de poissons, mollusques,‬‬ ‫‪crustacés, céphaloïdes,‬‬ ‫‪coquillage langoustes,‬‬ ‫‪sardine, maquereau……et‬‬ ‫‪autres produits de la mer,‬‬ ‫‪locaux ou importés par‬‬ ‫‪bateaux de pêche ou de‬‬ ‫‪congélation , nationaux ou‬‬ ‫‪étrangers. ‬‬ ‫‪Siège Social  :‬‬ ‫‪HAY MASSIRA II‬‬ ‫‪BOULEVARD AHMED‬‬ ‫‪BEN CHEKROUN N°136‬‬ ‫‪- DAKHLA.‬‬ ‫‪Durée : La durée de la‬‬ ‫‪Société est fixée à quatre‬‬ ‫)‪vingt dix neuf (99‬‬ ‫‪années.‬‬ ‫‪Apport capital : Le capital‬‬ ‫‪social est fixé à la somme‬‬ ‫‪de Cent mille dirhams,‬‬ ‫‪(100.000,00 Dh), Il est‬‬ ‫‪divisé en 100 parts sociales‬‬ ‫‪égales de Mille dirhams‬‬ ‫‪(1000.00 Dh) chacune,‬‬ ‫‪entièrement souscrites par‬‬ ‫‪l’associe unique :‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Mr. MUSTAPHA‬‬ ‫‪ARFAA……………..50‬‬ ‫‪Parts‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Mr. MUSTAPHA‬‬ ‫‪ASSYADE…………50‬‬ ‫‪Parts‬‬ ‫‪Gérance : La Société est‬‬ ‫‪gérée par le gérant : Mr.‬‬ ‫‪MUSTAPHA ARFAA.‬‬ ‫‪Bénéfices : 5 % à la‬‬ ‫‪réserve légale‬‬ ‫‪Dépôt légale  : A été‬‬ ‫‪effectué au tribunal de 1ére‬‬ ‫‪instance de Oued-Eddahab‬‬ ‫‪le 07/08/2013 sous le N°‬‬ ‫‪445/2013- Registre de‬‬ ‫‪commerce N°5759.‬‬ ‫‪ND : 1855/13‬‬ ‫****‬ ‫‪CHAYA ELEVAGE SNC‬‬ ‫‪SOCIETE EN NOM‬‬ ‫‪COLLECTIF‬‬ ‫‪AU CAPITAL DE‬‬ ‫‪30.000,00 DHS‬‬ ‫ ‪LAFTIHAT N°108‬‬‫‪DAKHLA‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte‬‬ ‫‪SSP en date à Dakhla, du‬‬ ‫‪29/07/2013 il a été établit‬‬ ‫‪les statuts d’une Société‬‬ ‫‪en nom collectif dont les‬‬ ‫‪caractéristiques sont :‬‬ ‫‪Dénomination : CHAYA‬‬ ‫‪ELEVAGE SNC‬‬ ‫‪Objet :‬‬ ‫‪La Société a pour Objet,‬‬ ‫‪tant au Maroc qu’a‬‬ ‫‪l’étranger, soit pour son‬‬ ‫‪compte soit pour le compte‬‬ ‫‪d’autrui : Elevage de bétail‬‬ ‫( ‪sous toutes ses formes‬‬ ‫‪dromadaires, Caprin, ovin,‬‬ ‫‪bovin); Commercialisation‬‬ ‫‪des viandes et des produits‬‬ ‫‪laitiers en détail et produits‬‬ ‫‪à base de viande; L’élevage‬‬ ‫‪et la commercialisation‬‬ ‫‪de poulet de chair, de la‬‬ ‫‪poule pondeuse et de ses‬‬ ‫‪dérivées; Achat, vente‬‬ ‫‪, élevage de différents‬‬ ‫‪bétails (Camelin, Caprins,‬‬ ‫‪Volailles, Moutons,‬‬ ‫‪Poulets, Bovins); L’élevage‬‬ ‫‪et la commercialisation‬‬ ‫‪de poulet de chair; La‬‬ ‫‪culture et la production‬‬ ‫‪de tout végétaux et‬‬ ‫‪de tous produits issus‬‬ ‫‪de l’agriculture en‬‬ ‫‪général; Production‬‬ ‫‪agricole, achat et vente‬‬ ‫;‪de produits agricoles‬‬ ‫‪Commercialisation, import,‬‬ ‫‪export de tous produits‬‬ ‫‪marchandises.‬‬ ‫‪Siège Social : LAFTIHAT‬‬ ‫‪N°108 - DAKHLA.‬‬ ‫‪Durée : La durée de la‬‬ ‫‪Société est fixée à quatre‬‬ ‫)‪vingt dix neuf (99‬‬ ‫‪années.‬‬ ‫‪Apport capital : Le capital‬‬ ‫‪social est fixé à la somme‬‬ ‫‪de Trente mille dirhams,‬‬ ‫‪(30.000,00 Dh), Il est‬‬ ‫‪divisé en 300 parts sociales‬‬ ‫‪égales de cent dirhams‬‬ ‫‪(100.00 Dh) chacune,‬‬ ‫‪attribuées comme suit :‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Mr.‬‬ ‫‪MOHAMMED DLIMI‬‬ ‫‪……….100 parts‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Mme.‬‬ ‫‪MAIMOUNA ANTAHAH‬‬ ‫‪..…..............100 parts‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Mr. MOHAMED‬‬ ‫‪ABDLWADOUD‬‬ ‫…………‪ANTAHAH..‬‬ ‫‪...100 parts‬‬ ‫‪Gérance : La Société est‬‬ ‫‪gérée par le gérant : Mr.‬‬ ‫‪MOHAMMED DLIMI.‬‬ ‫‪Bénéfices : 5 % à la‬‬ ‫‪réserve légale‬‬ ‫‪Dépôt légale  : A été‬‬ ‫‪effectué au tribunal de‬‬

‫‪ATLAS COURANT‬‬ ‫‪Société à responsabilité‬‬ ‫‪limitée au capital de‬‬ ‫‪100.000,00 Dhs‬‬ ‫‪Siège social : n° 32,‬‬ ‫‪Rue 1, Lot Jamal, Hay‬‬ ‫‪Mohammedi Casablanca‬‬ ‫‪CESSION DE PARTS‬‬ ‫‪SOCIALES‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous‬‬ ‫‪seing privé en date du‬‬ ‫‪15/07/2013, les associés‬‬ ‫‪de la société « ATLAS‬‬ ‫‪COURANT » société à‬‬ ‫‪responsabilité limitée au‬‬ ‫‪capital de 100.000,00‬‬ ‫‪Dhs dont le siège social‬‬ ‫‪est à Casablanca, n° 32,‬‬ ‫‪Rue 1, Lot Jamal, Hay‬‬ ‫‪Mohammedi, se sont‬‬ ‫‪réunis en Assemblée‬‬ ‫‪Générale Extraordinaire‬‬ ‫‪au siège social de ladite‬‬ ‫‪société suivant l’article 19‬‬ ‫‪des statuts pour décider ce‬‬ ‫‪qui suit :‬‬ ‫‪Cession de 200 parts‬‬ ‫‪sociales de Mr Mokhlis‬‬ ‫‪TEMSAMANI, 100‬‬ ‫‪parts sociales à Mr Omar‬‬ ‫‪SELLAMA et 100 parts‬‬ ‫‪sociales à Mr Othmane‬‬ ‫‪SELAMA, au prix total de‬‬ ‫)‪Vingt Mille (20.000,00‬‬ ‫‪Dirhams à raison de cent‬‬ ‫‪(100,00) Dirhams suit :‬‬ ‫ ‬ ‫ ‪• Mr Mohamed ‬‬ ‫‪SELLAM : 800 parts‬‬ ‫‪sociales‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Mr Omar‬‬ ‫‪SELLAMA : 100 parts‬‬ ‫‪sociales‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Mr Othmane‬‬ ‫‪SELLAMA : 100 parts‬‬ ‫‪sociales‬‬ ‫‪Les associés modifient en‬‬ ‫‪conséquence les articles 6‬‬ ‫‪et 8 des statuts.‬‬ ‫‪Le dépôt légal est effectué‬‬ ‫‪au greffe du tribunal de‬‬ ‫‪commerce de Casablanca‬‬ ‫‪le 22/08/2013 sous le‬‬ ‫‪numéro 00529927.‬‬ ‫‪ND : 1851/13‬‬ ‫****‬ ‫‪VALENTI GAETANO‬‬ ‫‪sarl‬‬ ‫‪Avis de constitution‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous‬‬ ‫‪seing privé en date du‬‬ ‫‪06/08/2013 à Casablanca,‬‬ ‫‪il a été déposé un statut‬‬ ‫‪constitutif d’une Société‬‬ ‫‪à Responsabilité limité,‬‬ ‫‪dont les caractéristiques‬‬ ‫‪essentielles sont :‬‬ ‫‪DENOMINATION :‬‬ ‫** ‪VALENTI GAETANO‬‬ ‫** ‪SARL‬‬ ‫‪OBJET :‬‬ ‫‪Marchand effectuant‬‬ ‫‪import export.‬‬ ‫‪Toutes les opérations‬‬ ‫‪rattachées directement ou‬‬ ‫‪indirectement aux l’objets‬‬ ‫‪précités.‬‬ ‫‪SIEGE SOCIAL : Groupe‬‬ ‫‪4 lot Acharaf étage 1‬‬ ‫‪apprt 73 sidi moumen‬‬ ‫‪Casablanca‬‬ ‫‪DUREE : 99 Années‬‬ ‫‪CAPITAL SOCIAL :‬‬ ‫‪Le capital social de la‬‬ ‫‪société s’élève à 90 000,00‬‬ ‫‪Dhs .il est divisé en 900‬‬ ‫‪parts sociales de 100 dhs‬‬ ‫‪chacune, souscrites en‬‬ ‫‪totalité par :‬‬ ‫‪Mme NAIMA NAKHIL‬‬ ‫‪450 parts‬‬ ‫‪Mme SANAA‬‬ ‫‪LAFKHAR‬‬ ‫‪450 parts‬‬ ‫‪GERANCE : sont nommés‬‬ ‫‪cogérantes Mme NAIMA‬‬ ‫‪NAKHIL et Mme‬‬ ‫‪SANAA LAFKHAR‬‬ ‫‪de la société VALENTI‬‬ ‫‪GAETANO, pour une‬‬ ‫‪durée indéterminée.‬‬ ‫‪DEPOT LEGAL :‬‬ ‫‪L’immatriculation au‬‬ ‫‪registre de Commerce a‬‬ ‫‪été effectuée au tribunal de‬‬ ‫‪Commerce du Casablanca‬‬ ‫‪le 19/008/2013 Sous le‬‬ ‫‪numéro 286917 au registre‬‬ ‫‪Analytique‬‬ ‫‪ND : 1850/13‬‬ ‫****‬ ‫‪MARIFOUR SARL‬‬ ‫‪SOCIETE A‬‬ ‫‪RESPONSABILITE‬‬ ‫‪LIMITEE‬‬ ‫‪AU CAPITAL DE‬‬ ‫‪100.000,00 DHS‬‬ ‫‪HAY MASSIRA II‬‬ ‫‪BOULEVARD AHMED‬‬ ‫‪BEN CHEKROUN N°136‬‬ ‫‪- DAKHLA‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte‬‬ ‫‪SSP en date à Dakhla, du‬‬ ‫‪31/07/2013 il a été établit‬‬ ‫‪les statuts d’une société a‬‬ ‫‪responsabilité limitée dont‬‬ ‫‪les caractéristiques sont :‬‬ ‫‪Dénomination :‬‬ ‫‪MARIFOUR SARL‬‬ ‫‪O b j e t : La Société a‬‬ ‫‪pour Objet, tant au Maroc‬‬ ‫‪qu’a l’étranger, soit pour‬‬ ‫‪son compte soit pour le‬‬ ‫‪compte d’autrui :‬‬ ‫‪La congélation,‬‬ ‫‪le traitement, la‬‬ ‫‪commercialisation et‬‬ ‫‪l’exportation de tous‬‬


18

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø08Ø26 5MŁù« 2152 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG óYGƒb

s� Wž—UH�« U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

…bŽU�� VKÞ

s� w�KÐU½ bL×� bO��« fL²K¹ W¹dO)« U??O? F? L? '«Ë 5??M? �? ;« 5® ÷U??¹— tMÐô …bŽU�* « b??¹ b??� w� VIŁ s??� w??½U??F?¹ Íc??�« ©d??N?ý√ WOKLŽ ¡«d?? ł≈ VKD²¹ U??2 ¨V??K?I?�« oOC� «d?? E? ?½Ë ÆW??K? łU??Ž W??O? Š«d??ł dO�uð lOD²�¹ ô t½S� bO�«  «– ÆWHKJ²�« WE¼UÐ n¹—UB� Æ5M�;« dł√ lOC¹ ô tK�«Ë 0606009670 ∫nðUN�«

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

…bŽU�� VKÞ

©U??�U??Ž 32® Í—«u?? ? N? ? ?�« …b??O? F? Ý b??ýU??M? ð W??L??O??Šd??�« »u?? ?K? ? I? ? �« ÍË–Ë 5?? M? ?�? ?;« WOŠ«dł WOKLŽ ¡«d??ł≈ vKŽ UNðbŽU�� ÆUNOMOŽ v�≈ dB³�« bOFð Ê√ sJ1 dB³�« WLF½ Í—«u??N?�« …bOFÝ bI� b??�Ë WOFO³Þ …U??O?×?Ð k??% r??K?� ¨W??K?H?Þ w?? ¼Ë …bŽU�� œ«—√ s??*Ë Æ UO²H�« s� UN½«d�Q� WOKLF�« sŽË WO�U*« UN�Ëdþ sŽ d¦�√ qO�UHð W�dF� Ë√ …bOFÝ Æ06.66.65.08.82 u¼ wHðUN�« UNL�— ÊS� ¨WOŠ«d'« 5M�;« dł√ lOC¹ ô tK�«Ë

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�« U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪2152 :‬‬

‫اإلثنني‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/08/26‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫رشيد محاميد ‪ ‬‬

‫الفتح يتفوق‬ ‫على اجليش في‬ ‫ديربي العاصمة‬ ‫تعادل هيتشكوكي‬ ‫في مباراة جمعية‬ ‫سال وحسنية أكادير‬ ‫الرجاء يثبت بصير‬ ‫في منصب رئيس‬ ‫اللجنة التقنية‬

‫وداد طاليب‬ ‫يختبر العبيه‬ ‫أمام الدفاع‬ ‫اجلديدي‬

‫املنتخب يستعد ملونديال‬ ‫الفتيان باملعمورة‬ ‫تسحب اليوم اإلثنني بأبو ظبي (اإلمارات العربية‬ ‫املتحدة) قرعة‬ ‫النسخة ال‪ 15‬من نهائيات كأس العالم فتيان‪،‬‬ ‫التي ستعرف مشاركة ‪ 24‬منتخبا من بينها أربعة‬ ‫ميثلون إفريقيا هم باإلضافة إلى املنتخب املغربي‬ ‫منتخبات تونس ونيجيريا والكوت ديفوار‪.‬‬ ‫ف��ي ن��ف��س ال��س��ي��اق اس��ت��دع��ت اجل��ام��ع��ة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم ‪ 28‬العبا من املنتخب الوطني ألقل‬ ‫من ‪ 17‬عاما للدخول في جتمع إعدادي باملركز الوطني‬ ‫لكرة القدم باملعمورة (ضاحية سال) في الفترة ما بني‬ ‫‪ 2‬و‪ 11‬شتنبر املقبل‪ ،‬استعدادا لنهائيات كأس العالم‬ ‫للفتيان املقررة في اإلمارات العربية املتحدة ما بني‬ ‫‪ 17‬أكتوبر و‪ 8‬نونبر القادمني‪.‬‬ ‫‪ ‬وتضم الالئحة ‪ 19‬محترفا يلعبون ضمن أندية‬ ‫أوروبية مقابل تسعة العبا ميارسون ضمن البطولة‬ ‫الوطنية االحترافية ألندية القسم األول من بينهم‬ ‫أرب��ع��ة الع��ب�ين م��ن أك��ادمي��ي��ة محمد ال��س��ادس لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬

‫الوداد يحصر الئحته‬ ‫النهائية في ‪ 25‬العبا‬ ‫حصر فريق الوداد البيضاوي لكرة القدم الئحة الالعبني‬ ‫النهائية ف��ي ‪ 25‬الع �ب��ا‪ .‬وتشكلت ال�لائ�ح��ة ال�ت��ي بعث بها‬ ‫إلفريق إلى اجلامعة من نادر املياغري وياسني احلواصلي‬ ‫وم��راد ملسن وأي��وب اخلاليقي وخالد السقاط ونبيل الوجلي‬ ‫وهشام العمراني ويوسف رابح وسعيد فتاح وأمني عطوشي‬ ‫وجمال العليوي وزكرياء زهيد ومحمد برابح وبكاري كوني‬ ‫وعبدالرزاق املناصفي وج��واد إيسن وياسني لكحل وتوفيق‬ ‫إج��روت��ن وفابريس أون��دام��ا ومحمد سانوغو فييرا وماليك‬ ‫إيفونا وعمر جندي ويونس املنقاري وأنس أصباحي ويونس‬ ‫احلواصي‪.‬‬

‫منتخب عصبة الغرب النسوي‬ ‫يواجه ستيلو االسباني‬ ‫يواجه منتخب عصبة الغرب لكرة القدم النسوية‬ ‫ألقل من ‪ 20‬سنة اليوم ( الثالثاء) فوق أرضية ملعب‬ ‫موالي احلسن بحي النهضة بالرباط فريق ستيلو‬ ‫االسباني مبناسبة احتفاالت الشعب املغربي بعيد‬ ‫الشباب املجيد‪.‬‬ ‫وسيواجه الفريق االسباني في املباراة الثانية‬ ‫بعد غ��د (اخل��م��ي��س) ف��ري��ق ع�ين عتيق ل��ك��رة القدم‬ ‫النسوية وذل��ك ف��وق أرضية امللعب ذات��ه‪ ،‬علما أن‬ ‫املبارتني‪ ،‬املنظمتني من ط��رف عصبة الغرب لكرة‬ ‫القدم التي يترأسها حكيم دومو‪ ،‬ستنطلقان‪ ،‬معا‪،‬‬ ‫بداية من العاشرة صباحا‪ ،‬وفق بالغ للعصبة موقع‬ ‫م��ن ط��رف ج��م��ال السنوسي‪ ،‬رئ��ي��س جلنة اإلعالم‬ ‫والتواصل واملاركوتينغ توصلت «املساء بنسخة‬ ‫منه‪.‬‬

‫الكوكب يسعى إلى‬ ‫إثبات جدارته أمام‬ ‫وداد فاس‬

‫اجلديدة حتتضن اجلائزة‬ ‫الكبرى لسباق السيارات‬ ‫اجليش ‪ ..............................‬الفتح ‪1-0‬‬ ‫اجلمعية السالوية ‪ .....‬حسنية أكادير ‪2-2‬‬ ‫األحد‪:‬‬ ‫الرجاء البيضاوي – أوملبيك آسفي ‪19.00‬‬ ‫شباب احلسيمة – املغرب الفاسي ‪21.00‬‬ ‫االثنين‪:‬‬ ‫الدفاع اجلديدي – الوداد البيضاوي ‪18.00‬‬ ‫وداد ف��اس – الكوكب امل��راك��ش��ي ‪20.00‬‬ ‫الثالثاء‪:‬‬ ‫النادي القنيطري – أوملبيك خريبكة ‪19.00‬‬

‫النتائج‬

‫يستقبل فريق الدفاع احلسني اجلديدي‬ ‫لكرة القدم اليوم االثنني فريق الوداد الرياضي‬ ‫مبلعب العبدي مبدينة اجلديدة على الساعة‬ ‫ال��س��ادس��ة م��س��اء ب��رس��م م��ن��اف��س��ات ال����دورة‬ ‫األولى من النسخة الثالثة للبطولة الوطنية‬ ‫االحترافية ألندية القسم األول في كرة القدم‬ ‫للموسم الرياضي ‪.2013-2014‬‬ ‫وي��ت��وق��ع أن تستقطب امل��ب��اراة‪ ،‬كما في‬ ‫امل��رات السابقة جمهور غفيرا من الفريقني‪،‬‬ ‫خ��ص��وص��ا أن ال��ف��ري��ق�ين ش��ه��دا ال��ع��دي��د من‬ ‫التغييرات‪.‬‬ ‫ويلعب ال��ف��ري��ق ال��دك��ال��ي ب��ق��ي��ادة املدرب‬ ‫اجل��زائ��ري عبد احل��ق بنشيخة أول مباراة‬ ‫له رسمية في هذا املوسم‪ ،‬حيث يعول على‬ ‫أن تكون مباراته أمام الوداد فرصة للتوقيع‬ ‫ع��ل��ى ان��ط�لاق��ة صحيحة‪ ،‬سيما أن الفريق‬ ‫حافظ على التشكيلة التي متكنت من إنهاء‬ ‫املوسم املاضي في املركز التاسع‪ ،‬مبن فيهم‬ ‫جنم الفريق زكرياء حذراف‪ ،‬الذي جدد عقده‬ ‫م��ع الفريق‪ ،‬كما مت تعزيزها مبجموعة من‬ ‫الالعبني امل��ج��رب�ين‪ ،‬أب��رزه��م أي���وب سكومة‪،‬‬ ‫ال���ذي سيواجه ف��ي أول م��ب��اراة ل��ه بقميص‬ ‫الفريق اجلديدي‪ ،‬ال��وداد البيضاوي الفريق‬ ‫الذي نشأ فيه‪ ،‬إلى جانب بكر الهياللي‪ ،‬أحمد‬ ‫الدمياني والغيني سوما نابي الالعب السابق‬ ‫للفيصلي السعودي والصفاقسي التونسي‬ ‫والغابوني يوهان لوجنوا ‪.‬‬ ‫وم��ن جهته ف��إن ال����وداد‪ ،‬ال���ذي سيقوده‬ ‫ه��ذا املوسم عبد الرحيم طاليب خلفا لبادو‬ ‫ال��زاك��ي جن��ح ف��ي إن��ه��اء املشكل ال���ذي نشب‬ ‫م��ع وك��ي��ل أع��م��ال ال�لاع��ب اإلي���ف���واري محمد‬ ‫فييرا سانوغو‪ ،‬حيث تسلم منتصف األسبوع‬ ‫املاضي مستحقاته املالية‪ ،‬وفي نفس الوقت‬ ‫توصلت إدارة الفريق بورقة خ��روج الالعب‬ ‫من جامعة كرة القدم اإليفوارية ليصبح العبا‬ ‫رسميا ل��ن��ادي ال���وداد ال��ري��اض��ي بعقد ميتد‬ ‫ألرب��ع��ة م��واس��م‪ ،‬كما ستكون امل��ب��اراة فرصة‬ ‫الخ��ت��ب��ار م���دى ق���درة ال��واف��دي��ن اجل���دد على‬ ‫االنسجام مع مكونات الفريق‪ ،‬سيما املدافعني‬ ‫نبيل الوجلي وزكرياء زهيد الذين التحقا في‬ ‫األيام القليلة املاضية‪.‬‬ ‫وعلى عكس الوجه املميز ال��ذي ظهر به‬ ‫الفريق اجلديدي في املباريات الودية التي‬ ‫لعبها‪ ،‬وخصوصا بدوري أحمد النتيفي‬ ‫(خسر في مباراته األول��ى أم��ام الكوكب‬ ‫امل��راك��ش��ي بهدفني ل��واح��د‪ ،‬ث��م ت��ع��ادل بدون‬ ‫أهداف أمام الرجاء‪ ،‬وانهزم أمامه بالضربات‬ ‫الترجيحي)‪ ،‬فإن فريق الوداد ظهر ضعيفا في‬ ‫املباريات الودية األخ��ي��رة‪ ،‬حيث خسر أمام‬ ‫فريقي الهالل السعودي (‪ )2-0‬وأهلي جدة‬ ‫(‪ )3-1‬في رحلته األخيرة إلى اململكة العربية‬ ‫السعودية وأب��ان عن ع��دم استعداده بشكل‬ ‫كاف خلوض مباريات املوسم اجلديد‪.‬‬ ‫في نفس السياق يسعى فريق الوداد إلى‬ ‫حتقيق ما عجز عنه خالل املوسمني املاضيني‪،‬‬ ‫حيث لم يفز على الدفاع اجلديدي مبيدانه منذ‬ ‫موسم ‪ 2010-2011‬عندما أحرز الكونغولي‬ ‫فابريس أونداما‪ ،‬الهدف الوحيد في املباراة‬ ‫مبلعب العبدي‪.‬‬ ‫ف��ي نفس ال��س��ي��اق واب��ت��داء م��ن الساعة‬ ‫الثامنة ليال يستقبل فريق وداد فاس فريق‬ ‫الكوكب املراكشي العائد إلى قسم الصفوة‪.‬‬ ‫وي��س��ع��ى ال��ف��ري��ق امل��راك��ش��ي إل���ى تأكيد‬ ‫النتائج اجل��ي��دة ال��ت��ي حصدها ف��ي بطولة‬ ‫القسم الثاني في املوسم املاضي‪ ،‬إذ تفوق‬ ‫ب��ف��ارق كبير وم��ري��ح م��ن ال��ن��ق��اط ع��ن أقرب‬ ‫مطارديه ليحسم في أمر صعوده مبكرا‪.‬أما‬ ‫الوداد الفاسي فيسعى هذا املوسم إلى تفادي‬ ‫سيناريو املواسم األربعة املاضية‪ ،‬حيث لم‬ ‫يضمن في كل مرة البقاء في القسم األول إال‬ ‫بشق األنفس‪ .‬وكان فريق جمعية سال تعادل‬ ‫أمس األول أمام حسنية أكادير بهدفني ملثلهما‬ ‫في املباراة التي جمعت بينهما مبلعب أبو‬ ‫بكر اعمار بسال‬ ‫وس��ج��ل ه��دف��ي الفريق ال��س�لاوي ك��ل من‬ ‫محمد الطاوس (د‪ 45‬ض‪.‬ج) ويوسف الكناوي‬ ‫(د‪ ، )62‬فيما وقع هدفي الفريق السوسي كل‬ ‫من هشام بنعزة (د‪ )85‬واإلي��ف��واري باتريك‬ ‫ك��واك��و ف��ي الدقيقة العاشر م��ن ال��وق��ت بدل‬ ‫الضائع (‪. )90+10‬‬ ‫وأك��م��ل ف��ري��ق حسنية أك���ادي���ر املباراة‬ ‫بتسعة العبني بعد أن مت طرد كل من احلارس‬ ‫فهد األحمدي في الدقيقة ‪ 44‬بعد تسببه في‬ ‫ضربة اجل���زاء وامل��ه��دي مصياف ف��ي الوقت‬ ‫ب��دل الضائع ‪ ،‬وه��و الطرد الثالث في بداية‬ ‫ه���ذا امل��وس��م ب��ع��د األول ال���ذي ك���ان ف��ي حق‬ ‫مدافع احتاد الفتح الرياضي زهير فضال (د‬ ‫‪ )80‬خ�لال امل��ب��اراة التي جمعت أم��س فريقه‬ ‫باجليش امللكي وانتهت لفائدة فريق احتاد‬ ‫الفتح بهدف لالشيء من توقيع مراد باتنة‪،‬‬ ‫ال��ذي سجل أول أه��داف املوسم اجلديد في‬ ‫الدقيقة ‪ 54‬عن طريق ضربة جزاء‪.‬‬

‫بدأت منافسات بطولة النسخة الثالثة‬ ‫م��ن البطولة االح��ت��راف��ي��ة ل��ك��رة ال��ق��دم يوم‬ ‫اجلمعة املاضي مبباراة ديربي جمع الفتح‬ ‫باجليش امللكي‪ ،‬بيد أن الديربي ل��م يغر‬ ‫كعادته‪ ،‬اجلمهور ملتابعته‪ .‬وف��ي مباراة‬ ‫حسنية أكادير ضد جمعية سال التي جرت‬ ‫أمس األول السبت مبلعب أبوبكر عمار سدد‬ ‫الالعب كرة قوية اخترقت شباك املرمى‪ .‬أقر‬ ‫احل��ك��م مشروعية ال��ه��دف‪ ،‬ث��م ت��راج��ع عن‬ ‫قراره بعد أن عرف بأن الشباك ممزقة‪ ،‬قبل‬

‫أن يعود إلى احتساب الهدف بعد تدخل من‬ ‫احلكم الرابع‪ ،‬عدا ذلك فإنه تعرض العبان‬ ‫من الفريق إلى الطرد‪ ،‬ليصبح عدد الالعبني‬ ‫الذين طردوا مع بداية البطولة‪ ،‬ثالثة من‬ ‫أص��ل م��ب��ارات�ين ف��ق��ط‪ .‬وإل���ى ح�ين اكتمال‬ ‫مباريات اجلولة األولى‪ ،‬قد يعاين اجلمهور‬ ‫العديد من األحداث التي تستحق االنتباه‪.‬‬ ‫ألم يقل املتنبي‪»:‬‬ ‫مبا َم َ‬ ‫ضى‬ ‫حال عُ َ‬ ‫دت يا عيدُ‪َ ...‬‬ ‫عي ٌد بأ ّيةِ ٍ‬ ‫أ ْم بأ ْم ٍر َ‬ ‫فيك ْ‬ ‫جتديدُ»‪.‬‬

‫عبد الرحيم طاليب (مصطفى الشرقاوي)‬

‫أع�ط�ي��ت ن�ه��اي��ة األس �ب��وع امل��اض��ي مب��دي�ن��ة اجلديدة‬ ‫انطالقة الدورة األولى للجائزة الكبرى لسباق السيارات‬ ‫داخل املدار احلضري‪ ،‬بتنظيم جوالت جتريبية وعروض‬ ‫في «الكارتينغ»‪.‬‬ ‫وح�س��ب املنظمني‪ ،‬ف��إن ه��ذه التظاهرة الرياضية‪،‬‬ ‫املنظمة مببادرة من نادي «الشعلة للرياضات امليكانيكية»‬ ‫بشراكة مع عمالة إقليم اجلديدة حتت إشراف اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لسباق السيارات‪ ،‬تشكل فرصة لتطوير‬ ‫ه��ذا ال�ن��وع م��ن ال��ري��اض��ات باملغرب ومناسبة للتعريف‬ ‫باملدينة وإبراز مختف املؤهالت التي تزخر بها خاصة في‬ ‫املجال السياحي‪.‬‬ ‫وأوض �ح��وا أن ه��ذه ال�ت�ظ��اه��رة‪ ،‬ال�ت��ي تنضاف إلى‬ ‫مختلف ال �ل �ق��اءات ال�ف�ن�ي��ة وال�ث�ق��اف�ي��ة وال��ري��اض �ي��ة التي‬ ‫حتتضنها اجلديدة على مدار السنة‪ ،‬من شأنها تنشيط‬ ‫املدينة خاصة خالل فترة الصيف‪.‬‬ ‫وش��ارك ف��ي ه��ذه ال ��دورة ع��دة أب�ط��ال معروفني على‬ ‫الصعيد الدولي كالبطل املغربي مهدي بناني والبريطاني‬ ‫روبيرت هوف والفرنسي إيفان ميلير وااليطالي ستيفانو‬ ‫تاستي والهولندي توم مورونيل والبرتغالي برونو كوريا‪،‬‬ ‫فضال عن مشاركة بطالت ميثلن دول إفريقيا وأوروبا‬ ‫وآسيا‪ ،‬وتنظيم عرض في «الكارتينغ»‪.‬‬

‫الشماخ يعود للتهديف بعد عامين من الغياب وتاعرابت أساسيا مع فولهام واألحمدي ينال اإلشادة من مدرب أسطون فيال‬

‫«املغضوب عليهم» في املنتخب يتألقون في إنكلترا‬

‫عبد اإلله محب‬

‫ق��دم الثالثي املغربي ف��ي الدوري‬ ‫اإلجن��ل��ي��زي‪ ،‬ع���ادل ت��اع��راب��ت وم���روان‬ ‫ال��ش��م��اخ وك���رمي األح��م��دي أداء جيدا‬ ‫ب��رس��م ف��ع��ال��ي��ات ال�����دوري اإلجنليزي‬ ‫املمتاز‪.‬‬ ‫وظهر الثالثي املبعد عن املنتخب‬ ‫الوطني مبستوى جيد‪ ،‬خاصة الدولي‬ ‫مروان الشماخ الذي جنح العودة إلى‬ ‫التهديف‪ ،‬إذ يشارك رسميا وسجل أول‬ ‫هدف بعد قرابة عام من الصيام‪ ،‬إذ يعد‬ ‫هدفيه في مرمى ريدينغ في الثالثني‬

‫م��ن ش��ه��ر أك��ت��وب��ر م��ن ال��ع��ام املاضي‬ ‫برسم منافسات كأس الرابطة آخر عهد‬ ‫له باألهداف‪ ،‬وقرابة العامني عن آخر‬ ‫ه���دف سجله ف��ي ال����دوري اإلجنليزي‬ ‫املمتاز وال��ذي ك��ان ضد بالكبورن في‬ ‫الوسم الكروي ‪.2011-2012‬‬ ‫وتلقى الشماخ التحية والتقدير من‬ ‫قبل جمهور كريستال ب�لاص ومدرب‬ ‫ال��ف��ري��ق ه��ال��وي��ن نتيجة ه��ذا الهدف‪،‬‬ ‫لكن ه��دف الشماخ لم مينع فريقه من‬ ‫ال��ه��زمي��ة أم���ام س��ت��وك سيتي بهدفني‬ ‫لواحد‪.‬‬ ‫وواص���ل ع��ادل ت��اع��راب��ت‪ ،‬رسميته‬

‫ل��ل��م��ب��اراة ال��ث��ان��ي��ة ب��ع��دم��ا ش����ارك في‬ ‫مباراة فولهام ضد آرسنال‪ ،‬مقدما أداء‬ ‫جيدا بل كان قريبا من هز الشباك في‬ ‫محاولتني‪.‬‬ ‫ويحظى ع��ادل بثقة م��درب��ه مارتن‬ ‫ب���ول‪ ،‬ال���ذي عبر ع��ن رض���اه ال��ت��ام عن‬ ‫املستوى الكبير الذي يقدمه عادل من‬ ‫خ�لال جديته في التداريب ومباريات‬ ‫الفريق‪.‬‬ ‫وانهزم فولهام أمام أرسنال بثالثة‬ ‫أهداف لواحد‪.‬‬ ‫ووص��������ف م��������درب أس�����ت�����ون فيال‬ ‫اإلجن����ل����ي����زي الع����ب����ه امل���غ���رب���ي ك���رمي‬

‫األح���م���دي‪ ،‬ب���ـ»ال���رائ���ع» ال����ذي يتأقلم‬ ‫بسرعة مع قساوة ال��دوري االجنليزي‬ ‫إذ خ��اض ‪ 200‬دقيقة م��ن أص��ل ثالثة‬ ‫م��ب��اري��ات ‪ ‬ومينح خ��ط ال��وس��ط الثقة‬ ‫املطلوبة‪ ،‬وذلك رغم خسارة فريقه أمام‬ ‫ليفربول بهدف لصفر‪.‬‬ ‫وفي الدوري االسباني لعب زكرياء‬ ‫بركديش أولى مبارياته أساسيا مبركز‬ ‫جديد‪ ،‬وم��رر كرة الهدف الوحيد لبلد‬ ‫ال��ول��ي��د امل��ن��ه��زم ض��د ف��ي��اري��ال بهدفني‬ ‫مقابل واحد‪.‬‬ ‫ويتجه مدرب بلد الوليد نحو تغيير‬ ‫مركز بركديش من ظهير أيسر مدافع‬

‫إلى جناح مهاجم‪.‬‬ ‫وف��ي ال���دوري الفرنسي‪ ،‬وللجولة‬ ‫الثالثة يلعب منير ع��وب��ادي أساسيا‬ ‫في مباراة موناكو ضد تولوز والتي‬ ‫انتهت بالتعادل بدون أهداف‪.‬‬ ‫أم���ا ص��اح��ب ال���ري���ادة ف���ي القسم‬ ‫ال��ف��رن��س��ي ال���ث���ان���ي‪ ،‬الن�����س‪ ،‬فيسير‬ ‫ف��ي االجت����اه ال��ص��ح��ي��ح صحبة العبه‬ ‫املغربي احمد القنطاري للعودة إلى‬ ‫قسم األض����واء‪ ،‬م��ع تسجيل مشاركة‬ ‫ال��ق��ن��ط��اري كرسمي للجولة الرابعة‪،‬‬ ‫وان��ت��ه��ت م���ب���اراة الن���س والف����ال بفوز‬ ‫األول بهدفني لصفر‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2152 :‬‬

‫أوشال والسالمي يؤكدان أن الغيابات وقلة التنافسية سبب هزيمة الجيش‬

‫الفتح يتفوق على اجليش في ديربي العاصمة‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬ ‫حقق الفتح الرباطي فوزا مهما على جاره اجليش‬ ‫امللكي في ديربي العاصمة برسم اجلولة االفتتاحية‬ ‫لفعاليات النسخة الثالثة من البطولة» االحترافية» يوم‬ ‫اجلمعة املاضي‪ ،‬وذل��ك أياما قليلة قبل شده الرحال‬ ‫صوب اجلزائر ملواجهة وفاق سطيف حلساب منافسات‬ ‫اجلولة الرابعة ملسابقة كأس االحتاد اإلفريقي‪.‬‬ ‫ومنح الهدف الوحيد ال��ذي سجله املهاجم مراد‬ ‫باتنا في الدقيقة ‪ 54‬من ضربة ج��زاء النقاط الثالثة‬ ‫لفريقه في املباراة التي كان خاللها الفريق العسكري‬ ‫هو املستقبل باملجمع الرياضي األمير موالي عبد الله‬ ‫بالرباط‪ ،‬وذلك أمام ذهول كبير للجماهير العسكرية‬ ‫التي تنقلت بكثافة لتشجيع فريقها عكس جماهير‬ ‫الفتح وذلك على غرار ما جرت عليه العادة‪.‬‬ ‫وك��ان بإمكان رف��اق املهاجم باتنا مضاعفة الغلة‬ ‫وزي���ادة متاعب اجل��ار العسكري لو استغل املهاجم‬ ‫عبد السالم بنجلون على نحو جيد ضربة اجلزاء التي‬ ‫سددها عاليا‪ ،‬وهو ما لم مينع اجلماهير العسكرية‬ ‫من طرح العديد من عالمات االستفهام حول مستقبل‬ ‫فريقها بعد التغييرات ال��ت��ي ط���رأت عليه وذهبت‬ ‫إل��ى حد التشكيك في قدرته على ال��ذه��اب بعيدا في‬ ‫املنافسات التي سيكون طرفا فيها خ�لال فعاليات‬ ‫املوسم اجلاري‪.‬‬ ‫وقلل احلسني أوشال‪ ،‬مساعد املدرب جواد امليالني‬ ‫الذي غاب عن الندوة الصحافية‪ ،‬من مخاوف الهزمية‪،‬‬ ‫معتبرا أن فريقه لم يكن سيئا‪ ،‬وزاد قائال‪ »:‬لم أشعر‬ ‫بالفرق بني الفريقني علما أن الفتح دخل مبكرا في أجواء‬ ‫التنافس وخاض ثالث مباريات على الواجهة القارية‬ ‫سمحت له بالدخول في أجواء التباري والتنافس»‪.‬‬ ‫وأوضح أوشال أن الفتح لم يخلق فرصا حتمل صفة‬ ‫اخلطورة‪ ،‬مبرزا في السياق ذاته أنه جنح في استغالل‬ ‫ضربة اجلزاء التي أتيحت له ليحسم نقاط املواجهة‬ ‫لصاحله‪ .‬وشدد أوشال على أن الرهان احلالي لفريقه‬ ‫هو جتاوز كبوة البداية غير املوفقة‪ ،‬ومضى قائال‪»:‬‬ ‫نحن مطالبون بتحقيق الفوز خ�لال امل��ب��اراة الثانية‬ ‫إلع���ادة االط��م��ئ��ن��ان والبسمة للجماهير العسكرية‪،‬‬ ‫الهزمية في مباراة الفتح ستشكل لنا درس��ا سنعمل‬ ‫على استغالله الحقا رغم أننا عانينا من غيابات وازنة‪،‬‬ ‫خاصة املهاجمني عزيز جنيد وبالل بيات»‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬أق���ر ج��م��ال ال��س�لام��ي‪ ،‬م���درب الفتح‪،‬‬ ‫بكون الفريق العسكري ك��ان األف��ض��ل خ�لال اجلولة‬ ‫األول���ى‪ ،‬مبرزا في السياق ذات��ه أن بعض العبيه لم‬ ‫ي��ظ��ه��روا بالشكل امل��ط��ل��وب كما ه��و ال��ش��أن بالنسبة‬ ‫لالعب يوسوفا‪ ،‬ومضى متحدثا‪ »:‬حتركات الالعب‬ ‫عقال خلقت لنا بعض املشاكل وهو ما حاولنا تداركه‬ ‫بتصحيح الوضع خالل فترة االستراحة ولله احلمد‬ ‫األمور سارت وفق ما كنا نشتهيه»‪.‬‬ ‫وس���ار السالمي ف��ي ط��رح أوش�ل�ا حينما أك��د أن‬ ‫الغيابات التي عاناها الفريق العسكري وكذا افتقاده‬ ‫خل��دم��ات بعض العبيه سبب هزميته‪ ،‬وت��اب��ع‪ »:‬طرد‬ ‫املهاجم فضال فسح املجال لالعبي اجليش من أجل‬ ‫الضغط بقوة غير أن براعة مدافعينا وجناحهم في صد‬ ‫الكرات العرضية كان له دور كبير في حسم النتيجة‬ ‫لصاحلنا»‪.‬‬

‫اإلثنني‬

‫‪2013/08/26‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫انتقل إلى االيطالي مقابل ‪350‬‬ ‫مليون سنتيم‬

‫فضال يخوض آخر مباراة مع الفتح‬ ‫ويودع الالعبني مبستودع املالبس‬ ‫الرباط‪ :‬م‪.‬ش‬

‫من مباراة الفتح واجليش‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫انتقال فضال إلى بارما «يبقي» ندامي بالفتح‬ ‫ادريس بيتة‬ ‫تراجع الفتح الرباطي لكرة القدم‪ ،‬عن‬ ‫قراره الذي سبق وأن أعلنه في وقت سابق‬ ‫والقاضي ببيع عقد العبه أن��دري ندامي‪،‬‬ ‫احملترف الكاميروني بصفوفه إلى إحدى‬ ‫الفرق األجنبية مباشرة بعد قرب انتقال‬ ‫مدافعه زهير فضال إلى بارما االيطالي‪.‬‬ ‫وق��ال جمال السالمي‪ ،‬م��درب الفريق‬ ‫الرباطي ف��ي تصريحات صحفية أعقبت‬ ‫فوز فريقه يوم اجلمعة املاضي على جاره‬ ‫اجليش امللكي في ديربي العاصمة بهدف‬ ‫لصفر‪ ،‬إنه بات مستبعدا السماح لندامي‬ ‫مبغادرة الفريق اعتبارا منه أنه ال ميكنه‬ ‫امل��ج��ازف��ة بتسريح الع��ب�ين يشغالن نفس‬ ‫املركز‪ ،‬في إشارة منه إلى تسريح الالعب‬

‫فضال إلى بارما االيطالي‪ ،‬مبرزا في الوقت‬ ‫نفسه أن فريقه سيتشتت بالالعب ندامي‬ ‫إل��ى حني إيجاد الع��ب آخ��ر يعوضه أو أن‬ ‫يصرف النظر بشأن بيعه بصفة نهائية عن‬ ‫ق��رار بيعه وإمت��ام عقده مع الفريق حتى‬ ‫نهايته بحسب تعبيره‪.‬‬ ‫وك����ان ال�ل�اع���ب ن���دام���ي‪ ،‬ق���د غ���اب عن‬ ‫الفريق الرباطي بداعي االيقاف من طرف‬ ‫املكتب املسير عقب محاولة اعتدائه على‬ ‫زميله هشام العروي في إحدى احلصص‬ ‫التدريبية قبل أن يعفو عنه الفريق مؤخرا‬ ‫ب��ع��دم��ا ت��ق��دم ب��اع��ت��ذار ل��زم�لائ��ه الالعبني‬ ‫واإلدارة التقنية واملكتب املسير مما جعل‬ ‫عقوبة اإليقاف ترفع وتبقى الغرامة املالية‬ ‫التي سيتم حتديدها الحقا من طرف اللجنة‬ ‫التأديبية التابعة للفريق‪ ،‬إذ مت السماح له‬

‫مبشاركة فريقه الفوز على اجليش امللكي‬ ‫عندما أشركه السالمي في اجلولة الثانية‬ ‫من املباراة‪ .‬‬ ‫وك���ان ن��دام��ي‪ ،‬ال���ذي يعتبر م��ن أبرز‬ ‫الالعبني األجانب بالبطولة الوطنية وأحد‬ ‫ال�لاع��ب�ين امل��ت��أل��ق�ين ف��ي ص��ف��وف الفريق‬ ‫الرباطي‪ ،‬قريبا من مغادرة فريقه بعدما‪ ‬قد‬ ‫تلقى عرضا مغريا من أحد الفرق التركية‬ ‫كان قد جالس مسؤوليها‪ ،‬وعرضا ثانيا من‬ ‫فريق نرويجي‪ ،‬بيد أن رحيل زميله فضال‬ ‫إل��ى ال����دوري اإلي��ط��ال��ي جعل املفاوضات‬ ‫تتوقف في الوقت احلالي‪ ،‬علما أن السالمي‬ ‫كان قد أكد ‪ ‬في ن��دوة صحفية سابقة أن‬ ‫ندامي يبقى الالعب الوحيد املرشح ملغادرة‬ ‫الفريق‪ ،‬وأضاف أنه ال يعارض فكرة انتقاله‬ ‫إذا كان العرض في املستوى‪.‬‬

‫ألقى املدافع زهير فضال التحية على زمالئه بعد‬ ‫نهاية املباراة التي انتصروا فيها على اجليش امللكي‬ ‫برسم اجلولة االفتتاحية لفعاليات بطولة املوسم اجلاري‪،‬‬ ‫وذلك مبستودع املالبس في مصافحة الوداع في إشارة‬ ‫واضحة إلى كون مباراة اجليش ستكون األخيرة له‪.‬‬ ‫وأوض� ��ح ف �ض��ال ع�ق��ب ن�ه��اي��ة امل� �ب ��اراة أن ��ه سعيد‬ ‫لتحقيق ال�ف��وز‪ ،‬وزاد ق��ائ�لا‪ »:‬ه��ذه آخ��ر م�ب��اراة لي مع‬ ‫الفتح وصراحة «ماسخيتش بالدراري»‪ ،‬لكن هذه سنة‬ ‫احلياة وقاعدة اللعبة‪ ،‬سأخوض جتربة احترافية رفقة‬ ‫فريق بارما االيطالي وأمتنى لزمالئي التوفيق في قادم‬ ‫املباريات»‪.‬‬ ‫وكشف مصدر من داخل الفريق الرباطي في حديثه‬ ‫مع «املساء» أن املدافع الدولي انتقل إلى صفوف فريق‬ ‫ب��ارم��ا االيطالي مقابل ‪ 350‬مليون سنتيم سيستفيد‬ ‫منها الفتح دون أن يفصح عن قيمة ما سيستفيد منه‬ ‫الالعب مقابل االلتحاق بالفريق األوروبي‪.‬‬ ‫وغادر املدافع فضال أرض الوطن في اجتاه ايطاليا‬ ‫انطالقا م��ن م�ط��ار محمد اخل��ام��س ال��دول��ي ي��وم أمس‬ ‫االثنني وذلك لاللتحاق بفريقه اجلديد‪.‬‬ ‫وسيغيب املدافع فضال عن مباراة وف��اق سطيف‬ ‫اجل��زائ��ري ي��وم اجلمعة بعد جمعه إلن��ذاري��ن‪ ،‬في وقت‬ ‫يسترجع فيه الفريق خدمات مهاجمه إبراهيم البحري‬ ‫ال ��ذي غ ��اب خ�ل�ال م �ب��اري��ات دور امل �ج �م��وع��ات بسبب‬ ‫اإلصابة التي أملت به قبل أن يعود للظهور خالل مباراة‬ ‫وفاق سطيف في دقائقها العشر األخيرة‪.‬‬ ‫وفي سياق آخر‪ ،‬يرحل وفد فريق الفتح الرياضي‬ ‫إل��ى اجل��زائ��ر ي��وم اخل�م�ي��س ع�ب��ر ط��ائ��رة خ��اص��ة بعد‬ ‫استحالة ضمان التنقل بشكل مباشر نتيجة عدم وجود‬ ‫مقاعد شاغرة تكفي جلميع أعضاء الوفد‪.‬‬ ‫وأوض� ��ح م �ص��در ج�ي��د اإلط �ل�اع أن مم�ث�ل��ي فريق‬ ‫الفتح سيشدون ال��رح��ال ص��وب اجل��زائ��ر انطالقا من‬ ‫مطار الرباط سال يوم اخلميس على أساس العودة يوم‬ ‫السبت مساء‪ ،‬وذلك بعدما فضل الفريق القيام برحلة‬ ‫مباشرة على السفر إلى اجلزائر مرورا مبطار باريس‬ ‫الفرنسي‪.‬‬ ‫وفي سياق آخر‪ ،‬دخل ثالثي فريق الفتح الرياضي‪،‬‬ ‫زهير فضال وعبد السالم بنجلون وم��راد باتنا سجل‬ ‫النسخة الثالثة للبطولة « االحترافية» مستغلني مباراة‬ ‫الديربي أمام اجليش برسم اجلولة االفتتاحية‪.‬‬ ‫ودخ��ل باتنا سجل النسخة احل��ال�ي��ة م��ن البطولة‬ ‫«االحترافية» بعدما بات أول العب يسجل هدفا وذلك‬ ‫بعد ‪ 54‬دقيقة م��ن اللعب‪ ،‬كما أن��ه أول الع��ب يسجل‬ ‫ضربة جزاء‪ ،‬في وقت بات فيه زميله عبد السالم بنجلون‬ ‫أول العب يهدر ضربة جزاء برسم املنافسة ذاتها وذلك‬ ‫خالل الدقيقة ‪.68‬‬ ‫من جهته‪ ،‬أضحى املدافع زهير فضال أول العب‬ ‫يتعرض للطرد خالل املوسم اجلاري وذلك خالل الدقيقة‬ ‫ال�ـ ‪ 80‬من عمر املواجهة التي أداره��ا احلكم الدولي‬ ‫بوشعيب حلرش‪ ،‬بعدما شاء القدر أن يتعرض للطرد‬ ‫في آخر ظهور له بقميص الفتح‪.‬‬

‫جمال فتحي‪ :‬انطالقة البطولة تتمة ملرحلة اإلعداد أمليريا يرفض الترخيص خللوة للمشاركة في األلعاب الفرانكفونية‬ ‫فاس‪ :‬رضوان مشواري‬

‫ق��ال فتحي ج��م��ال‪ ،‬م���درب ال���وداد ال��ف��اس��ي‪ ،‬إن‬ ‫مباراة فريقه أم��ام الكوكب املراكشي‪ ،‬التي ستقام‬ ‫ال��ي��وم (االث��ن�ين) مب��رك��ب ف��اس اب��ت��داء م��ن الساعة‬ ‫الثامنة مساء‪ ،‬لن تكون سهلة على اعتبار أن الفريق‬ ‫الزائر‪ ،‬العائد لتوه إلى قسم األضواء‪ ،‬حتدوه رغبة‬ ‫في حتقيق نتيجة إيجابية‪ ،‬مبرزا أن الطموح في‬ ‫حتقيق الفوز متبادل بني الطرفني‪ ،‬غير أن الفارق‬ ‫سيكمن بالتأكيد في مدى استعداد العبي الفريقني‬ ‫من الناحية الذهنية و البدنية‪.‬‬ ‫وأوضح جمال في حديث مع «املساء» أن نتيجة‬ ‫مباراة الوداد الفاسي مع خيطان الكويتي ال ميكن‬ ‫اتخاذها كمقياس للحكم على جاهزية الفريق‪ ،‬و أن‬ ‫املهم بالنسبة إليه هي املباريات الرسمية حيث تكون‬ ‫نفسية الالعبني مغايرة‪ ،‬عكس املباريات الودية التي‬ ‫يخوضها الالعبون بدون ضغط‪ ،‬معتبرا أن املباريات‬ ‫األربعة األولى ستشكل تتمة لفترة اإلعداد‪.‬‬ ‫وق��ال م��درب «ال��واف» إنه ليست لديه فكرة على‬ ‫فريق الكوكب املراكشي نتيجة انشغاله بتشكيلة‬ ‫فريقه التي لم يتم حصرها إل��ى ح��دود الساعة في‬

‫ظ��ل وج���ود إك��راه��ات يعلمها اجل��م��ي��ع‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن الفريق تنتظره ‪ 30‬مباراة وليس مباراة‬ ‫االفتتاح أمام الكوكب املراكشي‪ ،‬التي ستعرف عدة‬ ‫غيابات‪ ،‬مضيفا أنه في حال تضافرت جهود كل‬ ‫الفعاليات فال خوف على‬ ‫ف��ري��ق ال����وداد الفاسي‪،‬‬ ‫ال��ذي يتوفر على العبني‬ ‫ج���ي���دي���ن‪ ،‬ل���ك���ن باملقابل‬ ‫تنقصه أشياء أخرى يعرفها‬ ‫املعنيون باألمر‪ .‬وبخصوص‬ ‫اس��ت�لام العبي الفريق بعضا‬ ‫م��ن مستحقاتهم املالية و تأثير‬ ‫ذلك على ذهنية الالعبني خالل مباراة‬ ‫اليوم‪ ،‬التي ستفتح خاللها أبواب املركب‬ ‫باملجان في وجه أنصار الفريق‪ ،‬قال فتحي‬ ‫جمال أنه ال يحبذ احلديث عن هذه املسألة‬ ‫بالذات‪ ،‬على اعتبار أن تسليم مستحقات‬ ‫الالعبني أمر عادي و ضروري في الوقت‬ ‫ذاته‪ ،‬مشيرا إلى أن فرقا أخرى ال تتحدث‬ ‫عن روات��ب الالعبني بقدر ما تتحدث عن‬ ‫احلوافز للعب األدوار الطالئعية‪.‬‬

‫عبد اإلله محب‬ ‫رفض نادي أمليريا االسباني الترخيص‬ ‫ملهاجمه ه��ش��ام خ��ل��وة باملشاركة مع‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ال���وط���ن���ي ف���ي األلعاب‬ ‫الفرانكفونية‪ ،‬املقرر إقامتها في‬ ‫مدينة نيس الفرنسية‪ ‬في الفترة‬ ‫م��ا ب�ين ال���س���ادس إل���ى اخلامس‬ ‫عشر من الشهر املقبل‪.‬‬ ‫وت��وص��ل��ت اجل��ام��ع��ة امللكية‬ ‫امل��غ��رب��ي ل��ك��رة ال��ق��دم ب��رس��ال��ة من‬ ‫الفريق اإلسباني تفيد استحالة‬ ‫ال���ت���رخ���ي���ص ل���ه���ش���ام باحلضور‬ ‫إل���ى امل��غ��رب اب��ت��داء م��ن السادس‬ ‫والعشرين من الشهر اجل��اري إلى‬ ‫غاية نهاية الشهر‪ ‬قصد االستعداد‬ ‫لأللعاب الفرانكفونية‪.‬‬ ‫وأك���د ه��ش��ام خ��ل��وة ف��ي اتصال‬ ‫ل��ـ»امل��س��اء» صحة اخل��ب��ر‪ ،‬م��ؤك��دا أن‬ ‫ال��ف��ري��ق ي��ب��رر رف��ض��ه م��ش��ارك��ت��ه في‬ ‫األلعاب الفرانكفونية إلى عدم تزامن‬

‫الدورة الفرانكفونية مع مواعيد «الفيفا» هو‬ ‫األمر الذي يجيز للفريق رفض مشاركتي في‬ ‫األلعاب‪ .‬وقال اخللوة إنه كان ميني النفس‬ ‫باملشاركة والتتويج كهداف للبطولة وإعادة‬ ‫سيناريو ألعاب البحر األبيض املتوسط‪ ‬‬ ‫مبيرسني التركية ومنح املغرب امليدالية‬ ‫الذهبية لكن الظروف شاءت أن أكون خارج‬ ‫املجموعة‪ .‬ومن املقرر أن يعلن بنعبيشة عن‬ ‫بديل خلوة في املنتخب الوطني‪ .‬وتدخل‬ ‫العناصر الوطنية ابتداء من اليوم جتمعا‬ ‫تدريبيا إع��دادي��ا للبطولة مبركز ويلناس‬ ‫الرياضي ببوسكوة‪.‬‬ ‫وس��ي��ج��ري املنتخب ال��وط��ن��ي ألق��ل من‬ ‫عشرين ع��ام��ا‪ ،‬م��ب��اراة ودي��ة ض��د املنتخب‬ ‫الرواندي في الثاني من شهر شتنبر بنيس‬ ‫الفرنسية‪.‬‬ ‫وأوقعت القرعة املنتخب الوطني في‬ ‫امل��ج��م��وع��ة ال��ث��ان��ي��ة إل���ى ج��ان��ب منتخبات‬ ‫التشاد وبوركينافاسو والكاميرون‪ ،‬على أن‬ ‫يفتتح املنتخب الوطني البطولة مبواجهة‬ ‫املنتخب الكامروني في الثامن من الشهر‬

‫امل��ق��ب��ل اب��ت��داء م��ن ال��س��اع��ة ال��ث��ان��ي��ة زواال‬ ‫حسب التوقيت العاملي‪ .‬وسبق للمنتخب‬ ‫الوطني أن ت��وج باللقب الفرانكفوني في‬ ‫عام ‪ 2001‬بقيادة املدرب الوطني مصطفة‬ ‫مديح مع جيل نبيل مسلوب وبدر القادوري‬ ‫وغيرها من األسماء‪.‬‬ ‫وكان الناخب الوطني حسن بنعبيشة‬ ‫وج��ه الدعوة لعشرين العبا للمشاركة في‬ ‫األلعاب الفرانكفونية وهم على التوالي‪:‬‬ ‫ب��در الدين بنعاشور‪ ‬وأيوب القاسمي‬ ‫ومحمد السعيدي و أنس األصبحي ووليد‬ ‫الكرتي وأمين احلسوني‪  ‬وعمر عاطي الله‬ ‫(الوداد الرياضي)‪ ،‬ومحمد باعيو ‪ ‬وحمزة‬ ‫م��ص��دق (ال���رج���اء ال��ب��ي��ض��اوي)‪ ،‬ومحمد‬ ‫ال��ش��ي��ب��ي ‪ ‬وسفيان ال��ب��ه��ج��ة (الكوكب‬ ‫امل���راك���ش���ي)‪ ،‬وي���وس���ف ال��س��ي��ع��دي (نيور‬ ‫الفرنسي)‪ ،‬وبدر بانون و عبد الكبير الوادي‬ ‫و عدنان الوردي (الوداد الفاسي)‪ ،‬ومحمد‬ ‫ال��ش��ي��خ��ي و م��ح��م��د اجل��ع��وان��ي (اجليش‬ ‫امل���ل���ك���ي)وأدم ال��ن��ف��ات��ي (ل��ي��ل الفرنسي)‪،‬‬ ‫واملهدي مفضل (حسنية أكادير)‪.‬‬


‫العدد‪2152 :‬‬

‫اإلثنني‬

‫‪21‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/08/26‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تعادل هيتشكوكي في مباراة جمعية سال وحسنية أكادير‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫فرط فريق جمعية سال الوافد‬ ‫اجلديد على البطولة «االحترافية»‪،‬‬ ‫ف��ي ت��ق��دم��ه ب��ه��دف�ين ليتقبل على‬ ‫مضض ت��ع��ادال ف��ي آخ���ر الدقائق‬ ‫بهدفني ملثليهما أمام ضيفه حسنية‬ ‫أك���ادي���ر ال�����ذي ان��ت��ف��ض ف���ي آخر‬ ‫الدقائق لينجو من الهزمية‪ ،‬غير أن‬ ‫بطل املباراة التي احتضنها ملعب‬ ‫أب��و بكر ع��م��ار ببطانة بسال كان‬ ‫هو احلكم الرئيسي داك��ي الرداد‬ ‫وم��س��اع��ده األول ال��ذي��ن استغرقا‬ ‫قرابة ست دقائق لإلعالن رسميا‬ ‫عن اعتماد الهدف األول للزوار بعد‬ ‫أخذ ورد تسبب في طرد العب ثاني‬ ‫من احلسنية‪.‬‬ ‫ودان�����ت ال��س��ي��ط��رة امليدانية‬ ‫ل��ف��ائ��دة جمعية س�لا منذ انطالق‬ ‫امل���ب���اراة‪ ،‬مب��م��ارس��ة ضغط مكثف‬ ‫على نصف ملعب حسنية أكادير‬ ‫ال��ت��ي اس��ت��ق��ب��ل��ت ال��ل��ع��ب‪ ،‬إل���ى أن‬ ‫حصل نبيل كوعالص على ضربة‬ ‫جزاء قبيل انتهاء الشوط األول‪ ،‬إثر‬ ‫تدخل من احل���ارس فهد األحمدي‬ ‫ال��ذي تلقى البطاقة احل��م��راء‪ ،‬مما‬ ‫جعل الفريق ال��زائ��ر يقوم بتغيير‬ ‫اضطراري من أجل إشراك احلارس‬ ‫البديل جمال المني بدال من الالعب‬ ‫عادل فاهيم‪.‬‬ ‫ومنح املدافع محمد الطاوس‬ ‫األسبقية جلمعية سال في الدقيقة‬ ‫األول���ى م��ن ال��وق��ت احملتسب بدل‬ ‫ض��ائ��ع ل��ل��ش��وط األول م��ن ضربة‬ ‫ج�����زاء‪ ،‬ق��ب��ل أن ي��ض��ي��ف العميد‬ ‫يوسف الكناوي الهدف الثاني في‬ ‫الدقيقة ‪ 62‬من ضربة خطأ نفذها‬ ‫بدقة في الزاوية البعيدة واكتفى‬ ‫احلارس البديل مبتابعها بعينيه‪.‬‬ ‫وك�����ان ب���إم���ك���ان ج��م��ع��ي��ة سال‬ ‫إح���راز أه���داف أخ���رى ل��وال تسرع‬ ‫بعض العبيه أمثال كوعالص أمام‬ ‫املرمى وارت��ط��ام الضربة الرأسية‬ ‫ملبامبا بالقائم‪.‬‬ ‫وبينما كانت املباراة تتجه لفوز‬ ‫مستحق للسالويني صد احلارس‬ ‫محمد عقيد تسديدة قوية من مسافة‬ ‫قريبة لتجد البديل هشام بن عزا‬ ‫القادم من االحتاد البيضاوي الذي‬ ‫أعادها دون رقابة داخل الشباك‪ ،‬بل‬ ‫اخترقت الشباك خمس دقائق قبل‬ ‫نهاية الوقت األصلي‪.‬‬ ‫ق����ام احل���ك���م ال�������رداد املنتمي‬ ‫لعصبة دك���ال���ة ع��ب��دة باحتساب‬ ‫الهدف في الوهلة األولى‪ ،‬لكن بعد‬

‫استشارة مع احلكم املساعد األول‬ ‫وبفعل احتجاج من العبي جمعية‬ ‫س�لا راق���ب ال��ش��ب��اك ول���م يكتشف‬ ‫الثقب الذي تسربت منه كرة بن عزا‬ ‫ليعلن عن رف��ض ال��ه��دف‪ ،‬مما ولد‬ ‫احتجاجات قوية من طرف العبي‬ ‫احلسنية الذين أك��دوا بأن الهدف‬ ‫مشروع بعد أن أكد كرسي الشرط‬ ‫اخلبر في ظل اإلعادات التلفزية ‪.‬‬ ‫وتسببت ه��ذه االحتجاجات‬ ‫القوية في طرد العب حسنية أكادير‬ ‫امل���ه���دي م��ص��ي��اف الع����ب االحت����اد‬ ‫الزموري للخميسات السابق‪.‬‬ ‫والتجأ احلكم ملساعده الثاني‬ ‫في اجلانب اآلخر من امللعب وبعد‬ ‫ت��ب��ادل ل��ل��رأي ع��اد واعتمد الهدف‬ ‫محتسبا ستة دق��ائ��ق ك��وق��ت بدل‬ ‫ضائع‪ ،‬مت جت��اوزه لبعض الوقت‪،‬‬ ‫قبل أن يسدد باتريك كواكو من ‪30‬‬ ‫متر كرة مركزة ارتطمت باألرضية‬ ‫واس�����ت�����ق�����رت ف�����ي أق����ص����ى ميني‬ ‫احلارس‪.‬‬ ‫وانهار العبو جمعية سال بعد أن‬ ‫فرطوا في فوز في املتناول وتأسف‬ ‫م�����درب ال��ف��ري��ق ع���زي���ز اخلياطي‬ ‫لضياع نقطتني وقال ل»املساء» بهذا‬ ‫اخلصوص‪»:‬كنا على وشك انتزاع‬ ‫انتصار مستحق وثالث نقاط كنا‬ ‫نستحقها بعد أن كنا األفضل في‬ ‫جل فترات املباراة‪ ،‬إذ سجلنا هدفني‬ ‫ولم نعرف كيف نحافظ عليهما في‬ ‫اللحظات احلرجة‪ ،‬غير أن توقيف‬ ‫احلكم للمباراة لعدة دقائق تسبب‬ ‫ف���ي إرب������اك الع��ب��ي��ن��ا وافتقادهم‬ ‫للتركيز مم��ا جعلنا ن���ؤدي الثمن‬ ‫غاليا بضياع نقطتني في ظل نقص‬ ‫ف��ي التجربة بالنسبة للعديد من‬ ‫الالعبني الشباب»‪.‬‬ ‫واعترف مصطفى مديح مدرب‬ ‫حسنية أك��ادي��ر ب��أن فريقه لم يكن‬ ‫ف��ي يومه وق���ال ل��ـ»امل��س��اء» تعليقا‬ ‫على أح��داث املباراة‪»:‬عدنا بتعادل‬ ‫لم يكن في احلسبان ونقطة ثمينة‬ ‫ف��ي أول لقاء خ��ارج ملعبنا‪ ،‬وهو‬ ‫أم��ر جيد خاصة أننا كنا بعيدين‬ ‫ع��ن املستوى ال���ذي ظهرنا ب��ه في‬ ‫املباريات الودية وأنا ال أفهم سبب‬ ‫وض����ع ال�ل�اع���ب امل��غ��رب��ي عموما‬ ‫على نفسه لضغوطات غير مبررة‬ ‫جتعله ي��ك��ون على ه��ام��ش اللقاء‬ ‫قبل أن يستفيد الالعبون من فترة‬ ‫اإلع������داد ورغ����م ال��ن��ق��ص العددي‬ ‫لكي يعودوا في النتيجة في آخر‬ ‫األنفاس ولن أعلق على أداء احلكم‬ ‫وقراراته»‪.‬‬

‫من مباراة جمعية سال وحسنية أكادير (مصطفى الشرقاوي)‬

‫الرجاء يثبت بصير في منصب رئيس‬ ‫اللجنة التقنية‬ ‫رشيد محاميد‬ ‫ك�ش��ف ف��ري��ق ال��رج��اء ال�ب�ي�ض��اوي لكرة‬ ‫ال�ق��دم الئحة‪ ‬املسؤولني ع��ن اللجان باملكتب‬ ‫امل �س �ي��ر ل� �ل� �ن ��ادي‪ .‬واس �ت �م��ر ص �ل�اح الدين‬ ‫بصير في منصب رئيس اللجنة التقنية في‬ ‫املكتب املسير‪ ،‬كما أن املهام التي أسندت‬ ‫إلى أعضاء املكتب املسير ظلت على حالها‪،‬‬ ‫باستثناء جلنة املاركوتينغ‪ ،‬حيث أسندت إلى‬ ‫رئيسها مهمة رئاسة جلنة املوارد املالية‪.‬‬ ‫وي��وج��د ع �ل��ى رأس ال �ل �ج��ان املصطفى‬ ‫دحنان‪ ‬كرئيس للجنة التنظيمية واللوجستيك‬ ‫وجعفر الطاهري (م��دي��ر شركة للسيارات)‬ ‫رئ �ي �س��ا ل�ل�ج�ن��ة امل � ��وارد امل��ال �ي��ة‪ ،‬وع �ب��د اإلله‬ ‫ال �ع�لال��ي وع � ��ادل بامعروف‪ ‬مسؤولني عن‬ ‫مؤسسة الرجاء «»‪.Raja Fondation‬‬ ‫أما احملامي محمد سيبوب فأسندت إليه‬ ‫رئاسة اللجنة القانونية‪ ،‬وبات هشام الوزاني‬ ‫رئيسا للجنة الطبية‪ ،‬وص�لاح الدين بصير‬ ‫رئيسا للجنة التقنية‪ ،‬وإل��ى بوبكر عماري‬ ‫رئ��اس��ة جل�ن��ة امل��ارك��وت �ي �ن��غ‪ ،‬وس�م�ي��ر شوقي‬

‫رئيسا للجنة التواصل‪ ،‬علما أنه هو الناطق‬ ‫الرسمي باسم الفريق‪.‬‬ ‫وكان الفريق أعلن مؤخرا تشكيلة املكتب‬ ‫امل �س �ي��ر اجل��دي��د ب �ع��د جت��دي��ده‪ ،‬ح �ي��ث صار‬ ‫مشكال من ‪ 13‬عضوا‪.‬‬ ‫ومتيزت تشكيلة املكتب اجلديد باحتفاظ‬ ‫ال��رئ �ي��س م�ح�م��د ب��ودري �ق��ة ب��أع �ض��اء املكتب‬ ‫السابق باستثناء رشيد الصايغ‪ ،‬الذي شغل‬ ‫في املكتب السابق منصب رئيس جلنة البنية‬ ‫التحتية‪ ،‬حيث عوضه في املكتب اجلديد بدر‬ ‫ال��دي��ن ال�ل��وح��ي (‪ 38‬ع��ام��ا)‪ ،‬ومت االحتفاظ‬ ‫بباقي أعضاء املكتب املسير‪ ،‬الذي مت تعزيزه‬ ‫بعادل بامعروف (‪ 34‬عاما)‪ ،‬نائب الرئيس‬ ‫الذي مت تكليفه مبتابعة امللفات االجتماعية‪،‬‬ ‫ثم سمير شوقي‪ ،‬الذي سيتولى مهمة الناطق‬ ‫الرسمي باسم الفريق‪.‬‬ ‫ومي��ارس ب��در ال��دي��ن اللوحي كما عادل‬ ‫بنمعروف أع�م��اال ح��رة‪ ،‬بينما يتولى سمير‬ ‫ش ��وق ��ي إدارة حت ��ري ��ر إح� � ��دى الصحف‬ ‫االقتصادية‪.‬‬ ‫واستمر املصطفى دحنان نائبا للرئيس‪،‬‬

‫إل ��ى ج��ان��ب ج�ع�ف��ر أم�ي�ن ال �ط��اه �ي��ري وعبد‬ ‫اإلل��ه العاللي وع��ادل بامعروف وب��در الدين‬ ‫اللوحي‪ .‬إضافة إلى محمد سيبوب‪ ،‬الكاتب‬ ‫العام ورئيس اللجنة القانونية ونائبه هشام‬ ‫الوزاني‪ ،‬وصالح الدين بصير‪ ،‬رئيس جلنة‬ ‫املتابعة التقنية‪.‬‬ ‫وتشكل املكتب املسير اجلديد من وجوه‬ ‫تتولى املسؤولية ألول مرة إلى جانب أخرى‬ ‫م�خ�ض��رم��ة‪ ،‬ك�م��ا ه��و احل ��ال بالنسبة حملمد‬ ‫سيبوب الذي سبق له أن شغل منصب الكاتب‬ ‫ال�ع��ام ف��ي مكاتب سابقة‪ ،‬م��ن بينها املكتب‬ ‫الذي ترأسه الرئيس السابق عبد الله غالم‪،‬‬ ‫ومصطفى دحنان‪ ،‬رئيس اللجنة التنظيمية‪،‬‬ ‫الذي تولى املهمة في وقت سابق‪ .‬إضافة إلى‬ ‫جعفر الطاهيري الذي سبق له شغل منصب‬ ‫أمني للمال‪ ،‬رفقة الرئيس السابق للفريق عبد‬ ‫احلميد الصويري‪.‬‬ ‫وكان اجلمع العام الذي صادق باإلجماع‬ ‫على التقريرين األدبي واملالي وعلى القانون‬ ‫الداخلي للفريق‪ ،‬قد خول للرئيس صالحية‬ ‫حتديد الثلث املنسحب‪.‬‬

‫وكيل الهياللي يكشف أسباب تغيير وجهة العبه‬ ‫من أوملبيك أسفي إلى الدفاع اجلديدي‬ ‫اجلديدة‪:‬ادريس بيتة‬ ‫ك��ش��ف أح��م��د اشليظة‪،‬‬ ‫وكيل الالعب بكر الهياللي‬ ‫امللتحق حديثا بفريق الدفاع‬ ‫احل��س��ن��ي اجل����دي����دي لكرة‬ ‫ال���ق���دم ع���ن األس���ب���اب التي‬ ‫جعلت الهاللي يغير وجهته‬ ‫ف��ي آخ��ر حلظة م��ن أوملبيك‬ ‫آسفي‪ ،‬إلى الفريق اجلديدي‪،‬‬ ‫وي��وق��ع ف��ي كشوفاته عقدا‬ ‫اح��ت��راف��ي��ا ح���ددت م��دت��ه في‬ ‫موسمني‪.‬‬ ‫وقال اشليضة لـ»املساء»‬ ‫إن الهياللي ك��ان قريبا من‬ ‫التوقيع للفريق اآلسفي‪ ،‬بيد‬ ‫أن األمور املالية حالت دون‬ ‫إمت��ام الصفقة‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن العبه توصل إل��ى اتفاق‬ ‫م����ع ع���ض���وي���ن م����ن املكتب‬ ‫املسير‪ ،‬وهما عبد الرحيم‬ ‫ال��غ��زن��اوي‪ ،‬وأن����ور دبيرة‪،‬‬ ‫اللذين يشغالن على التوالي‬ ‫ف��ي املكتب املسير منصبي‬

‫الكاتب العام‪ ،‬والنائب األول‬ ‫للرئيس‪ ،‬على منحة التوقيع‬ ‫التي ح��ددت ف��ي ‪ 65‬مليون‬ ‫س��ن��ت��ي��م ل��ل��م��وس��م الواحد‪،‬‬ ‫وكيفية صرفها‪ ،‬إذ اتفقوا‬ ‫على أن يتم ض��خ مبلغ ‪35‬‬ ‫م��ل��ي��ون سنتيم ف��ي حساب‬ ‫الالعب الهياللي فور توقيعه‬ ‫للعقد‪ ،‬على أن يتم صرف ما‬ ‫ت��ب��ق��ى م��ن��ه��ا واحمل������ددة في‬ ‫‪ 30‬مليون سنتم في أواخر‬ ‫ال��س��ن��ة اجل���اري���ة‪ ،‬ل��ك��ن عند‬ ‫اطالعه على العقد تبني له‬ ‫أن ذلك لم يتم احترامه ومت‬ ‫حتديد تاريخ آخر مت متديده‬ ‫إل���ى س��ن��ة ‪ ،2014‬وه���و ما‬ ‫أثار غضب الالعب الهياللي‬ ‫وج��ع��ل��ه ي��ص��رف ال��ن��ظ��ر عن‬ ‫ال��ت��وق��ي��ع ل��ل��ف��ري��ق اآلسفي‪،‬‬ ‫اع��ت��ب��ارا منه أن مسؤوليه‬ ‫لم يحترموا االتفاق الذي مت‬ ‫أثناء املفاوضات‪.‬‬ ‫وأض��اف اشليضة‪ « :‬كل‬ ‫م��ا ق��ي��ل ب��أن��ن��ي ت��دخ��ل��ت من‬

‫أج��ل ثني الالعب على عدم‬ ‫ال��ت��وق��ي��ع الومل���ب���ي���ك آسفي‬ ‫ال أس�����اس ل���ه م���ن الصحة‬ ‫وال���ه���دف م��ن ورائ����ه حجب‬ ‫احل��ق��ي��ق��ة ب���ال���غ���رب���ال على‬ ‫اجل���م���ه���ور وال�������رأي العام‬ ‫ال��ري��اض��ي ب��آس��ف��ي بحسب‬ ‫ت��ع��ب��ي��ره‪ ،‬م��ش��ي��را إل����ى أنه‬ ‫ظلت تربطه بالفريق العبدي‬ ‫عالقات طيبة مع كل الرؤساء‬ ‫وامل���دري�ي�ن ال��ذي��ن تعاقبوا‬ ‫عليه‪ ،‬مبرزا في الوقت نفسه‬ ‫أن��ه ورغ���م مشكل حمد الله‬ ‫الذي مازال قائما بينه وبني‬ ‫مسؤولي الفريق اآلسفي فقد‬ ‫واف���ق ف��ي ب��داي��ة األم���ر على‬ ‫انتقال الهياللي إلى أوملبيك‬ ‫آسفي نظرا لالحترام الذي‬ ‫ي��ك��ن��ه مل����درب ال��ف��ري��ق بادو‬ ‫الزاكي‪ ،‬ال��ذي كان يلح على‬ ‫التعاقد معه‪.‬‬ ‫ال������ى ذل�������ك‪ ،‬ن���ف���ى عبد‬ ‫الرحيم ال��غ��زن��اوي‪ ،‬الكاتب‬ ‫ال���ع���ام ل��ل��ف��ري��ق اآلس���ف���ي ما‬

‫وصفها ب��ـ»االدع��اءات» وقال‬ ‫لـ»املساء» إن الهياللي‪ ،‬وافق‬ ‫على االنضمام إل��ى الفريق‬ ‫اآلس��ف��ي‪ ،‬وتسلم نسخة من‬ ‫ال��ع��ق��د‪ ،‬وف���ي ال���وق���ت الذي‬ ‫كنا نستعد لتوقيعه أغلق‬ ‫هاتفه احملمول في وجهنا‪،‬‬ ‫مشيرا إل��ى أن م��ا قيل عن‬ ‫األمور املالية ال أساس له من‬ ‫الصحة وأن الفريق يتعامل‬ ‫بشفافية م��ع ك��ل الصفقات‬ ‫ويتم صرفها إما عن طريق‬ ‫التحويل البنكي أو أداءها‬ ‫ب���واس���ط���ة «الكمبياالت»‪،‬‬ ‫م��ض��ي��ف��ا أن ال��ف��ري��ق سبق‬ ‫وأن تعامل مع اشليظة في‬ ‫ال��ع��دي��د م��ن ال��ص��ف��ق��ات وأن‬ ‫األخير يعرف الطريقة التي‬ ‫يتم بها ص��رف منح توقيع‬ ‫الالعبني‪ ،‬وأب��رز في الوقت‬ ‫نفسه أن الفريق لم يسبق له‬ ‫أن ص��رف ألي الع��ب منحته‬ ‫نقدا «كاش» كما طالب بذلك‬ ‫الهياللي‪.‬‬

‫أع��ط��ي��ت ي���وم اجل��م��ع��ة امل��اض��ي انطالقة‬ ‫البطولة «االحترافية» لكرة القدم في نسختها‬ ‫الثالثة مبباراة فريقي اجليش امللكي والفتح‬ ‫ال��رب��اط��ي‪ ،‬ال��ت��ي آل��ت ل��ف��ائ��دة األخ��ي��رة بهدف‬ ‫لصفر‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان��ت منافسات البطولة انطلقت‬ ‫ف��ي م��وس��م ج��دي��د‪ ،‬ن��أم��ل أن ي��ك��ون أف��ض��ل من‬ ‫سابقه‪ ،‬إال أن هناك الكثير من الغموض وعدم‬ ‫الوضوح في الكثير من امللفات التي مازالت‬ ‫اجلامعة تصر عن سبق إص��رار وترصد على‬ ‫أن تغمض عينيها بخصوصها‪ ،‬تاركة احلبل‬ ‫على الغارب‪.‬‬ ‫عدد من الفرق مازالت لم تعلن عن لوائح‬ ‫مكاتبها املسيرة‪ ،‬بينما أخرى لم تعقد جموعها‬ ‫العامة بعد وقررت تأجيلها إلى الشهر املقبل‪،‬‬ ‫اعتقادا منها أن نفوس الغاضبني ستكون قد‬ ‫ه��دأت‪ ،‬وميكن لها أن جتعل «ط��رح» اجلموع‬ ‫العامة مير بسالم‪.‬‬ ‫اجل��ام��ع��ة ال���ت���ي ك���ان���ت ف���ي وق����ت سابق‬ ‫تبعث دوري��ة إل��ى جميع الفرق من أج��ل عقد‬ ‫جموعها العامة قبل انطالقة البطولة‪ ،‬رأت أن‬ ‫تأخير عقد اجلموع إلى ما بعد انطالقتها ال‬ ‫ضير فيه‪ ،‬علما أننا سنصبح إزاء جمع عام‬ ‫ملوسمني‪ ،‬وليس ملوسم واحد‪.‬‬ ‫ال��ك��ث��ي��ر م��ن ال��ف��رق ت��ش��ك��و م���ن ع��ج��ز في‬ ‫ماليتها‪ ،‬ذلك أن معظم التقارير املالية تتحدث‬ ‫ع���ن وج�����ود ن���ق���ص‪ ،‬وأن امل���ص���اري���ف تفوق‬ ‫املداخيل‪ .‬املثير أن أحمد غيبي العضو النافذ‬ ‫ف��ي جامعة ال��ك��رة ك��ان قبل ان��ط�لاق البطولة‬ ‫«االحترافية» في املوسم املاضي‪ ،‬قد قال في‬ ‫حوار لـ»املساء الرياضي» إن ‪ 70‬في املئة من‬ ‫الفرق ستتجاوز نفقاتها مداخيلها‪.‬‬ ‫ناقوس اخلطر ه��ذا ك��ان يجب أن يفرض‬ ‫على اجلامعة أن تنبه‪ ،‬وأن تتخذ اإلجراءات‬ ‫الالزمة ملنع نزيف الفرق املالي‪ ،‬لكن اجلامعة‬ ‫واص��ل��ت «ال���ت���ف���رج»‪ ،‬وك��أن��ه��ا ل��ي��س��ت معنية‬ ‫ب��احمل��اف��ظ��ة ع��ل��ى ق��واع��د ال��ت��ن��اف��س‪ ،‬فالفرق‬ ‫التي تقول تقاريرها املالية إنها تعرف عجزا‬ ‫مازالت تنتدب الالعبني‪ ،‬رغم أن من شأن ذلك‬ ‫أن «ي��ف��اق��م» مشاكلها امل��ال��ي��ة‪ ،‬وه��ن��ا نتساءل‬ ‫عن ال��دور ال��ذي تقوم به جلنة مراقبة الفرق‬ ‫التي يترأسها عبد الله غ�لام‪ ،‬مل��اذا لم نسمع‬ ‫أنها أص��درت ق��رارا مينع هذا الفريق أو ذاك‬ ‫م��ن ان��ت��داب الالعبني‪ ،‬مب��ا أن لديه عجزا أو‬ ‫م��ت��أخ��رات مالية بخصوص صفقات سابقة‬ ‫لالعبني لم يسددها‪.‬‬ ‫جلنة غ�لام‪ ،‬ومعها اجلامعة اخ��ت��ارت أن‬ ‫«تتفرج» إرض��اء خلواطر املسيرين‪ ،‬ودون أن‬ ‫تفكر في مصلحة الكرة املغربية‪ ،‬ألن ذلك بكل‬ ‫بساطة آخر همها‪.‬‬ ‫اخلطير اليوم‪ ،‬أن جامعة الفهري‬ ‫التي اقتربت ساعة رحيلها‪ ،‬ستغادر‬ ‫ب��ع��د أن ب����دأت وع���ن س��ب��ق إص���رار‬ ‫وت��رص��د ب��ل��غ��ة ال��ق��ان��ون‪ ،‬ف��ي هتك‬ ‫أح��ش��اء ال��ك��رة امل��غ��رب��ي��ة ع��ل��ى كافة‬ ‫املستويات‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫ثقب في المرمى كاد يفسد المباراة وتعادل في الدقيقة ‪ 100‬للحسنية والتلفزيون ينقذ حكم المباراة‬

‫نفق مظلم‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫>‬

‫العدد‪ 2152 :‬اإلثنني ‪2013/08/26‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بيتزا بالطون‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫< عجينة البيتزا‬ ‫< نصف حبة بصل‬ ‫< صلصة الطماطم‬ ‫< عشبة األوريغان أو احلبق‬ ‫< علبة طون بالزيت‬ ‫< جنب املوزريال‬ ‫< زيتون أسود‬ ‫< زيت زيتون‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫التني الشوكي (الهندية) فاكهة‬ ‫الفقراء التي يحتاجها األغنياء (‪)4‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬

‫يعرف باسم التني الشوكي أو الصبار الكمثري أو التني‬ ‫الهندي‪ .‬و لدى املغاربة يأخذ حسب املناطق اسم الهندية‬ ‫أو الزعبول أو كرموص النصارى أو أكناري لدى أمازيغ‬ ‫أيت باعمران‪ ..‬و هو فاكهة تباع بالواحدة أو بالكيلوغرام‬ ‫أو حتى بالصندوق الكامل بقشرتها أو منزوعة القشور‪،‬‬ ‫و حبذا لو يتم اقتناؤها بقشورها ثم نزعها عنها ساعة‬ ‫استهالكها‪.‬‬ ‫و التني الهندي ه��و نبات اق��ت��ص��ادي ق��ادر على النمو‬ ‫واإلنتاج في األراضي الفقيرة و املناطق الصعبة حتى‬ ‫تلك التي ال تصلح للزرع ‪,‬ويتكيف معالظروف البيئية‬ ‫الصحراوية احل��ارة واجلافة‪ ،‬فهو غير متطلب يكتفي‬ ‫مبا تيسر له من حبات مطر ‪ ،‬بل و يكون إنتاجه أهم‬ ‫كلما كان املوسم حارا و قاسيا‪ ،‬لذلك فهو فاكهة السنوات‬ ‫ال��ع��ج��اف‪ .‬و كما يسميه البعض فاكهة ال��ف��ق��راء التي‬ ‫يحتاجها األغنياء‪ ،‬نظرا النخفاض تكلفتها و ارتفاع‬ ‫قيمتها الغذائية و الطبية وقدرتها على محاربة مجموعة‬ ‫من األمراض املرتبطة بالغنى و الترف‪ ،‬كالسمنة وارتفاع‬ ‫السكري والكولسترول و الضغط الشرياني و غيرها‪...‬و‬ ‫حلسن حظنا فهذه الفاكهة متوفرة بكثرة في بالدنا‪ ،‬حيث‬ ‫يعتبر املغرب من أكبر البلدان املنتجة لها بالرغم من عدم‬ ‫إقبال املغاربة بشكل كبير عليها‪..‬‬ ‫تغطي ه��ذه الثمرة الطيبة ق��ش��رة شوكية ُتنفر بعض‬ ‫الناس من استهالكها‪ ،‬لكنهم لو علموا ما يوجد حتت‬ ‫القشور من فوائد عظيمة تستحق العناء ألقبلوا عليها‬ ‫بلهفة متجاهلني ألم أشواكها! و لو علموا أن الله عز و‬ ‫جل جعلها فاكهة ذات قوة وصبر ‪ ،‬فهي صبورة تنمو و‬ ‫تثمر رغم قساوة املناخ ‪ ،‬و قوية تقاوم جميع الكائنات‬ ‫املجهرية والطفيليات املخربة للنبات‪ ،‬مما يجعلها ال‬ ‫حتتاج إلى املبيدات الكيماوية‪ .‬و بالتالي فالهندي الذي‬ ‫نستهلكه في بالدنا هو فاكهة طبيعية حماها الله مبا‬ ‫حتتويه من مواد من أن تلوثها يد اإلنسان بالكيماوياتلو‬ ‫علموا ك��ل ذل��ك لسارعوا بلهفة القتنائها قبل انقضاء‬ ‫موسمها!‬

‫< س��خ��ن��ي ف��رن��ا ع��ل��ى درجة‬ ‫حرارة ‪ 240‬مئوية‪.‬‬ ‫رشي الدقيق فوق سطح عمل‬ ‫وابسطي العجني على شكل‬ ‫دائرة ثم ضعيه في صفيحة‪.‬‬ ‫ق��ش��ري البصل وقطعيه إلى‬ ‫شرائح رفيعة‪.‬‬ ‫وزع�������ي ص���ل���ص���ة الطماطم‬ ‫ف��وق العجني ثم رش��ي عشبة‬ ‫األوريغان أو احلبق املقطع‪.‬‬ ‫صففي شرائح البصل‪.‬‬ ‫أزي���ل���ي ال���ط���ون م���ن العلبة‬ ‫وقطريه جيدا‪.‬‬ ‫فتتي الطون فوق البصل‪.‬‬ ‫قطعي اجلنب إلى مكعبات ثم‬ ‫وزعيها بدورها فوق البيتزا‪.‬‬ ‫زيني بالزيتون واسكبي بضع‬ ‫قطرات زيت زيتون‪.‬‬ ‫أدخلي البيتزا إلى الفرن ملدة‬ ‫‪ 15‬دقيقة‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬

‫(طبق لألطفال)‬

‫مدة حفظ السمك‬

‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ‪ 75‬غراما قرنبيط‬ ‫< حبة بطاطس‬ ‫< ملعقة كبيرة جنب أبيض‬ ‫< عرش بقدونس‬

‫كريمة القرنبيط‬ ‫وصفات الجدات‬

‫سمك باخلضر في الفرن‬

‫< نظفي القرنبيط وقطعيه‬ ‫إل����ى زه������رات واغسليها‬ ‫جيدا‪.‬‬ ‫قشري حبة البطاطس بعد‬ ‫غ��س��ل��ه��ا ث���م ق��ط��ع��ي��ه��ا إلى‬ ‫مكعبات وأع��ي��دي غسلها‬ ‫من جديد‪.‬‬ ‫اطهي اخلضر على البخار‬ ‫مل��دة ‪ 20‬دقيقة ثم ضعيها‬ ‫ف��ي خ�ل�اط م��ع البقدونس‬ ‫واجلنب واخلطي‪.‬‬

‫بيني الكلمار‬

‫القي‬

‫مة الغذائية‬

‫< ي �ح �ت� و‬ ‫مب ��ادة «أوي ال���ط���ون‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫�ل‬ ‫�‬ ‫ى‬ ‫ز‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫����‬ ‫م‬ ‫من امل �واد يغا‪ »3‬وم����ادة «إ وت غنية‬ ‫ضربات‪ ‬ال التي ثبتت فعاليت ن‪ ،»3‬وهما‬ ‫إلى حدوثقلب‪ ‬غير املنتظمة ها في وقف‬ ‫األز‬ ‫التي تؤدي‬ ‫مة القلبية‪.‬‬

‫< مي�����ك�����ن حفظ‬ ‫األسماك في البراد‬ ‫مل���دة ي��وم�ين‪ ،‬شرط‬ ‫أن ت��ك��ون ف��ي إناء‬ ‫محكم الغلق‪.‬‬ ‫أم����������ا األس������م������اك‬ ‫املجمدة‪ ،‬فيمكن أن‬ ‫تبقى ف��ي الفريزر‬ ‫مل�������دة م�����ن ‪ 6‬إل����ى‬ ‫‪ 9‬أش����ه����ر بشرط‬ ‫حفظها بالطريقة‬ ‫ال��ص��ح��ي��ح��ة‪ ،‬عدا‬ ‫األس���م���اك الدهنية‬ ‫ك������ال������س������ل������م������ون‬ ‫وال��ه��ام��ور واحملار‬ ‫واألسماك املدخنة‪.‬‬

‫نباتات وأعشاب‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 500‬غرام من دوائر الكلمار‬ ‫< ‪ 100‬غراما دقيق‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< بيضة‬ ‫< ‪ 20‬سنتلترا من احلليب‬ ‫< زيت للقلي‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اخ��ل��ط��ي ال��دق��ي��ق م��ع صفار‬ ‫ب���ي���ض���ة واحل����ل����ي����ب وامل����ل����ح‬ ‫واإلبزار‪.‬‬ ‫اخ��ف��ق��ي ب��ي��اض ال��ب��ي��ض حتى‬ ‫يصير كالثلج ثم أضيفيه إلى‬ ‫العجني وقلبي برفق‪.‬‬ ‫سخني زيت القلي جيدا‪.‬‬ ‫اغ��م��س��ي دوائ�����ر ال��ك��ل��م��ار في‬ ‫العجني ثم ضعيها مباشرة في‬ ‫املقالة مل��دة ‪ 3‬إل��ى أرب��ع دقائق‬ ‫حتى تصير ذهبية اللون‪.‬‬ ‫ضعيها على ورق نشاف حتى‬ ‫متتص فائض الزيت‪.‬‬ ‫قدمي دوائ���ر الكلمار م��ع قطع‬ ‫احلامض‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< سمكة من زنة كيلو ونصف‬ ‫< ‪ 500‬غراما طماطم‬ ‫< حبتا فلفل أخضر‬ ‫< حبتا بصل‬ ‫< ‪ 4‬فصوص ثوم‬ ‫< باقة من القزبر‬ ‫باقة من البقدونس‬ ‫< ‪ 100‬غراما من الزيتون األخضر‬ ‫املنزوع النواة‬ ‫< حامضة مرقدة‬ ‫< ن��ص��ف ملعقة ص��غ��ي��رة مسحوق‬ ‫فلفل حار‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة ملح‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغ��م��ري ال��ط��م��اط��م ل��ث��وان ف��ي ماء‬ ‫س��اخ��ن ث���م ق��ش��ري��ه��ا وق��ط��ع��ي��ه��ا إلى‬ ‫مكعبات‪.‬‬ ‫نظفي الفلفل وأزيلي البذور وقطعيه‬ ‫إل��ى ش��رائ��ح وق��ش��ري البصل والثوم‬ ‫وافرميهما‪.‬‬ ‫سخني فرنا على درج��ة ح��رارة ‪170‬‬ ‫مئوية‪.‬‬ ‫في طنجرة ضعي‬ ‫اخل���ض���ر م���ع ال���ب���ق���دون���س والقزبر‬ ‫املقطعان واحلامض املقطع إلى شرائح‬ ‫وال��زت��ي��ون وال��زي��ت وال��ت��واب��ل وكأس‬ ‫صغير م��اء‪ .‬اطهي على نار متوسطة‬ ‫احلرارة من ‪ 10‬إلى ‪ 15‬دقائق‪.‬‬ ‫ض��ع��ي ال��س��م��ك��ة امل��ن��ظ��ف��ة واملغسولة‬ ‫في صفيحة مدهون بالزيت ثم زينها‬ ‫باخلضر وأدخليها إل��ى ف��رن مل��دة ‪20‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬

‫حلوى‬ ‫احلامض‬ ‫المقادير‬ ‫العجني‬ ‫< ‪ 300‬غرام زبدة ربطة‬ ‫< ‪ 300‬غرام سكر‬ ‫< كيس سكر فاني‬ ‫< قبصة ملح‬ ‫< مبشور حبتي حامض‬ ‫‪ 5‬بيضات‬ ‫< ‪ 300‬غرام دقيق‬ ‫< ملعقتان غير مملوءتني‬ ‫من اخلميرة الكيماوية‬ ‫الطالء‬ ‫‪ 100‬مللتر عصير برتقال‬ ‫عصير حبة حامض‬ ‫‪ 75‬غراما من السكر‬ ‫الزينة‬ ‫‪ 200‬غ���رام م��ن الشكوالطة‬ ‫البيضاء‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< س��خ��ن��ي ف��رن��ا ع��ل��ى درجة‬ ‫حرارة ‪ 180‬مئوية‪.‬‬ ‫اخفقي البيض بواسطة خفاق‬ ‫كهربائي وبالتدريج أضيفي‬ ‫ال��س��ك��ر وس��ك��ر ف��ان��ي وامللح‬ ‫وم����ب����ش����ور احل����ام����ض حتى‬ ‫تتجانس العناصر معا‪.‬‬ ‫أضيفي البيض ال��واح��دة تلو‬ ‫األخ������رى (اح����رص����ي ع��ل��ى أن‬ ‫يكون بني كل واحدة ‪ 30‬ثانية)‬ ‫واخفقي على درجة سريعة‪.‬‬ ‫اخ��ل��ط��ي ال��دق��ي��ق واخلميرة‬ ‫وغربليهما معا وأضيفيهما‬ ‫إلى املزيج‪.‬‬ ‫اس��ك��ب��ي امل���زي���ج ف���ي القالب‬ ‫امل�����ده�����ون م��س��ب��ق��ا بالزبدة‬ ‫وأدخ��ل��ي��ه إل��ى ال��ف��رن مل��دة ‪25‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫أخرجي القالب وأزيلي احللوى‬ ‫وضعيها على مصبغ حديدي‪.‬‬ ‫اخ��ل��ط��ي ع��ص��ي��ري البرتقال‬ ‫واحلامض والسكر وبواسطة‬ ‫فرشاة ادهني سطح احللوى‬ ‫وهي ساخنة ثم اتركيها تبرد‪.‬‬ ‫أع�����دي ال���ك�ل�اص���اج بتذويب‬ ‫ال���ش���ك���والط���ة ال��ب��ي��ض��اء على‬ ‫طريقة حمام مرمي ثم وضعها‬ ‫في جيب حلواني وزيني سطح‬ ‫احللوى‪.‬‬

‫البرباريس‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫البرباريس شجيرة معمره تصل إلى ‪ 10‬أقدام‬ ‫لها حلاء رمادية ناعمة وأشواك طويلة‪ ،‬وعناقيد‬ ‫معلقة من أزهار صفراء المعه تزهر في الربيع‪.‬‬ ‫االسم باإلجنليزية‪Barberry :‬‬ ‫العائلة‪ :‬البرباديدية ‪Berberidaceae‬‬ ‫يعرف باسم‪ ::‬أمير باريس‪ ،‬العليق األصفر‪ ،‬عليق‬ ‫اليرقان‪ ،‬الزرشك‪ ،‬عود الريح‪ ،‬البرباريس‪.‬‬ ‫االسم العلمى‪berberis vulgesis – L  :‬‬ ‫احملتويات‪:‬‬ ‫ ي��ح��ت��وي البرباريس‬‫ع�����ل�����ى األح������م������اض‬ ‫العضوية‪ ،‬السكر‪،‬‬ ‫امل�����واد الدباغية‪،‬‬ ‫ال���ف���ي���ت���ام���ي���ن���ات‬ ‫(خاصة الفيتامني‬ ‫‪ C‬والفيتامني‪) E‬‬ ‫وامل����واد املعدنية‬ ‫م����ث����ل ال���ن���ي���ك���ل‪،‬‬ ‫ا ملو ليبد ينيو م ‪،‬‬ ‫ال���ب���ورون‪ ،‬التيتان‪،‬‬ ‫ال��ف��ان��ادي��وم‪ ،‬الكروم‪،‬‬ ‫املنغنيز والزركونيوم‪.‬‬ ‫كما يحتوي على مواد شبيهة‬ ‫بالكولني‪.‬‬ ‫مت استخدام البرباريس باالرتباط مع احلاالت‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫االلتهاب الشعبي‬ ‫اإلسهال‬ ‫داء املبيضات املزمن‪ ،‬أو اإلصابة بفطر الكنديدا‬ ‫احلصوات الصفراوية‬ ‫التهاب املعدة‬ ‫سوء الهضم‬ ‫الطفيليات‬ ‫داء الصدف (الصدفية)‬ ‫االلتهاب املهبلي‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2152 :‬اإلثنني ‪2013/08/26‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ناي�ص‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«اجل �ن��ون س��اع��دون��ي على إصدار‬ ‫«سي الفي»‬

‫فاش كتسناو كل‬ ‫واحد يدير خدمتو‬

‫> الشاب خالد‬ ‫ ألال ميرة هاك اجل��اوي هاك‬‫لبخور‪.‬‬

‫خاصهم يزيدوه‬ ‫السيروم واألوكسيجني‬

‫خالد‬

‫وخاصنا املاكلة باش‬ ‫نعيشو‪ ،‬راه غالت‬ ‫علينا املعيشة‬

‫صافي أشاف راه ياله‬ ‫ساليت من زراعة البرقوق‬ ‫في رؤوس املعطلني‬

‫سمعت باللي غالضيتي‬ ‫أصاحبي‪ ،‬خاصك تدير‬ ‫الريجيم‬ ‫عندنا وال‬ ‫الطايح‬ ‫كثر من النايض أسي‬ ‫الرباح‬

‫خوك غالض غير‬ ‫بالفقصة ياله كنسد باب‬ ‫بيبل‬ ‫كيتحلو جوج بيبان‬

‫«أنيلكا «علق السباط» فجاة»‬ ‫> العلم‬ ‫ ال���واح���د ه���و ال��ل��ي يحطها‬‫بعزها ولو أن البعض يفضل العمل‬ ‫مب��ب��دأ «ال م��ش��ات ال��ص��ح��ة كيبقا‬ ‫لفانت»‬

‫ما بقا ليك والو وتقدم‬ ‫حصيلة العمل احلكومي‬ ‫فالبرملان‬

‫أنيلكا‬

‫«من اخلزي استضافة املونديال»‬

‫ما تفكرنيش‪ ،‬را هاديك‬ ‫هي احلصلة اللي غادا‬ ‫تزيدني فالوزن عاوتاني‬

‫> عمدة ريو ديجانيرو‬ ‫ وس���م���ع���و آل�����ي ضرباتهم‬‫السخانة ووالو كيهتهتو بتنظيم‬ ‫األوملبياد في مكناس‪..‬‬ ‫بلماحي‬ ‫«السلطانة هيام» حامل ورفيقها ال‬ ‫يريد اجلنني»‬

‫شوف غادي‬ ‫نقسمو لبالز‬ ‫بالنص‬

‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫ وه���اد ال��ش��ي ف��خ��ب��ار حرمي‬‫السلطان وال خازنينها عليهم؟‪..‬‬ ‫مرمي أوزرلي‬ ‫«ت��أل��ق كبير ل�لأب�ط��ال امل �غ��ارب��ة في‬ ‫أمسية الطاي بوكسينغ والكايوان مبدينة‬ ‫طنجة»‬ ‫> الصحراء املغربية‬

‫ اإلجن������ازات دي����ال ملغاربة‬‫حدها طنجة‪..‬‬ ‫أوزين‬ ‫«بنكيران يعرض حصيلة احلكومة في‬ ‫أكتوبر»‬

‫> صحف‬

‫ ح���ص���ل���ة خ����اي����ب����ة ه������ادي‬‫أخلوت‪..‬‬ ‫بنكيران‬

‫بنكيران غالض‬ ‫أصاحبي‬

‫هاكاوا على حنيني‪،‬‬ ‫جيتي غير من لور‬ ‫وباغي تعاود ما طرا‬

‫حريرة هادي محال‬ ‫واش تدوز بجغيمة‬ ‫ديال القهوة‬

‫راه دخلو الهم‬ ‫أموالي‬

‫وايلي‪ ،‬عاله‬ ‫اإلجنازات ديال‬ ‫احلكومة قالل؟‬

‫عندك احلق‪ ،‬وغير الزيادة‬ ‫فاحملروقات وحلليب وغالء‬ ‫املعيشة‪ ،‬تبقا تهضر عليها النهار‬ ‫كامل وما تساليش‬


‫األخيرة‬

‫طوق الحمامة‬

‫الـمهـدي الـكـ ّـراوي‬

‫‪guerraoui@gmail.com‬‬

‫‪1‬‬ ‫> يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 2152 :‬االثنين ‪ 19‬شوال ‪ 1434‬الموافق لـ‪ 26‬غشت ‪2013‬‬

‫يحكي عبد الله القادري‪ ،‬الذي ارتبط اسمه مبحاولة االنقالب على احلسن الثاني في يوليوز‬ ‫‪ ،1971‬على «كرسي االعتراف»‪ ،‬تفاصيل ما دار بينه وبني منفذ االنقالب امحمد اعبابو‪،‬‬ ‫ساعات قبل انفجار شالل الدم في القصر امللكي بالصخيرات‪ ،‬وكيف حقق معه اجلنرال‬ ‫أوفقير وهو يدعوه إلى «كأس ويسكي»‪ ،‬ثم كيف أشرف هو‪ ،‬بحضور احلسن الثاني وضيفه‬ ‫امللك حسني‪ ،‬على إعدام ضباط يقول إنهم أبرياء ومظلومون‪ .‬ويقف الكولونيل السابق عند‬ ‫محاولة االنقالب الثانية‪ ،‬في غشت ‪ ،1972‬ويحكي كيف أن احلسن الثاني عثر بني الوثائق‬ ‫السرية على الئحة يحتل فيها القادري منصب وزير الدفاع في حكومة «أوفقير»‪.‬‬ ‫«ذات يوم من سنة ‪ ،1976‬اتصل بي احمد الدليمي وادريس البصري‪ ،‬وقاال لي‪ :‬قالك سيدنا‬

‫كرسي االعتراف‬ ‫مع عبد الله القادري‬

‫‪18‬‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫خصك تدخل للسياسة»‪ ،‬هذه هي املكاملة التي قادت الكولونيل السابق إلى أن يصبح رئيس حزب‬ ‫ظل يحتل مراتب مهمة في املشهد السياسي إلى أن جاء فؤاد عالي الهمة ذات يوم من سنة ‪2007‬‬ ‫ليقول له‪« :‬قالك سيدنا خصنا نديرو حزب كبير»‪ ،‬فابتلع حزب األصالة واملعاصرة احلزب الوطني‬ ‫الدميقراطي‪ .‬على «كرسي االعتراف»‪ ،‬يحكي القادري عن ذكرياته رفقة الدليمي والبصري‪ ،‬اللذين‬ ‫شجعاه على تأسيس حزب لــ«العروبية»‪ .‬ويعترف بأن الدليمي مات مقتوال بعدما أبلغ احلسن الثاني‬ ‫عن معرفته بأمور حتدث داخل القصر‪ ،‬ثم يسرد كيف انقلب عليه البصري‪ ،‬بعد وفاة الدليمي‪،‬‬ ‫واتهم حزبه باالجتماع سرا باألخير (الدليمي) وتلقي متويالت منه‪ ،‬وكيف اعترف له البصري بتزوير‬ ‫االنتخابات‪ ،‬وكيف كان يهني زعماء سياسيني ورجال سلطة في حضوره‪.‬‬

‫قال إن الدليمي طلب من أجله «كرتوشتي» سجائر وإن الكولونيل ميلس حاول االنتحار أثناء التحقيق معهم‬

‫القادري‪ :‬امللك تأكد أنني بريء من «االنقالب» وعفا عن ّي واجلنرال بنعمر أمر بسجني‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬ ‫ مل� � ��اذا ل� ��م ي��ت��م استدعاؤك‬‫لإلدالء بشهادتك في احملاكمات‬ ‫التي أقيمت للضباط والتالميذ‬ ‫واجل� �ن ��ود ال ��ذي ��ن ش ��ارك ��وا في‬ ‫محاولة االنقالب؟‬ ‫< ألنني ل��م أك��ن فاعال ف��ي هذه‬ ‫احملاولة االنقالبية‪.‬‬ ‫ ما رأيك في األحكام الصادرة‬‫في حقهم؟‬ ‫< ك��ان��ت أح��ك��ام��ا منصفة إلى‬ ‫مخففة‪ ،‬وأوفقير هو الذي تدخل‬ ‫لتكون كذلك‪ .‬وقد غضب احلسن‬ ‫ال��ث��ان��ي م��ن ح��ص��ول ب��ع��ض من‬ ‫شاركوا في االنقالب عليه على‬ ‫أح��ك��ام بسنتني وأرب���ع سنوات‬ ‫حبسا‪ ،‬لذلك أمر بإحداث سجن‬ ‫تازمامارت‪.‬‬ ‫ مل��اذا ت��دخ��ل أوفقير لتخفيف‬‫األح �ك��ام ع��ن اجل �ن��ود املتابعني‬ ‫ف� ��ي م� �ح ��اول ��ة االن�� �ق�ل��اب على‬ ‫امللك؟‬ ‫< ألن����ه ك����ان ي��ح��ض��ر حملاولة‬ ‫االن���ق�ل�اب ال��ث��ان��ي��ة (استهداف‬ ‫الطائرة امللكية في غشت ‪،)1972‬‬ ‫وكان محتاجا بالتالي إلى مواالة‬ ‫اجليش له‪.‬‬ ‫ بعد مضي أيام على إشرافك‬‫ع �ل��ى إع � ��دام ع ��دد م��ن زمالئك‬ ‫اجل� �ن ��راالت وال �ك��ول��ون �ي�لات‪ ،‬مت‬ ‫اق�ت�ي��ادك إل��ى سجن القنيطرة؛‬ ‫ملاذا؟‬ ‫< ن��ع��م‪ ،‬بعد أي���ام مت��ت املناداة‬ ‫علينا أنا ورفاقي الذين التقينا‬

‫باعبابو في بوقنادل‪ ،‬وقيل لنا إن‬ ‫الشرطة يجب أن تستمع إلينا في‬ ‫إطار حتقيق يجرى معنا؛ حينها‬ ‫ك���ان ال��دل��ي��م��ي ه��و امل��دي��ر العام‬ ‫لألمن الوطني‪.‬‬ ‫ ال��دل �ي �م��ي ه��و ال� ��ذي استمع‬‫إليكم؟‬ ‫< ال‪ ،‬استمع إلينا عمداء شرطة‬ ‫أمثال بناني وبلعربي وآخرين لم‬ ‫أعد أذكرهم‪.‬‬ ‫ عن أي شيء سألكم البوليس؟‬‫< س��أل��ون��ا ع��م��ا ح���دث ل��ن��ا مع‬ ‫اعبابو‪ ،‬فحكينا لهم ذل��ك بأدق‬ ‫التفاصيل منذ دعوتنا إلى حفل‬ ‫ال���غ���داء ح��ت��ى حت��ري��ض��ن��ا على‬ ‫املشاركة في االنقالب‪.‬‬ ‫ م��ن ال��ذي��ن مت استنطاقهم ثم‬‫اعتقالهم الحقا إل��ى جانبك في‬ ‫سجن القنيطرة؟‬ ‫< كان إلى جانبي ستة أشخاص‬ ‫ه���م‪ :‬ميلس وال��ب��ري��ك��ي واملنور‬ ‫وامل��ال��ط��ي واجل��ال��ف��ي وأخليج‪.‬‬ ‫وصلنا ليلتها إلى املكتب الثاني‬ ‫(االستخبارات العسكرية)‪ ،‬فقيل‬ ‫ل��ن��ا إن���ه س���وف ي��ت��م نقلنا إلى‬ ‫مركز البوليس حيث الكولونيل‬ ‫الدليمي في انتظارنا‪ .‬دخلنا إلى‬ ‫مكتب قرب ديوان الدليمي وبقينا‬ ‫ننتظر إلى غاية الساعة الواحدة‬ ‫زواال‪ ،‬حلظتها فقط جاء الكولونيل‬ ‫الدليمي‪ ،‬ومعه الكولونيل أرزاز‪،‬‬ ‫ال��ذي خلفه حسني بن سليمان‬ ‫على رأس ال���درك امللكي والذي‬ ‫ك���ان م��ت��زوج��ا م��ن أخ���ت زوجة‬ ‫ال���دل���ي���م���ي‪ ،‬ك��م��ا دخ�����ل معهما‬

‫اجلنرال الدليمي‬

‫الكولونيل ال��ع��س��اري املسؤول‬ ‫ع��ن «ب��ري��ك��اد» التدخل السريع؛‬ ‫ف��ق��ال لنا الكولونيل الدليمي‪:‬‬ ‫أنتم ضيوفي وستسمحون لنا‬ ‫بإجناز تقرير مفصل عما جرى‬ ‫بحضوركم بعد التقرير الذي‬ ‫واف��ت��ن��ا ب��ه م��ص��ال��ح ال����درك إلى‬ ‫ج��ان��ب ت��ق��ري��ر امل��ك��ت��ب الثاني‪.‬‬ ‫وعندما كان يهم باملغادرة توجه‬ ‫إلي قائال‪ :‬عبد الله‪ ،‬آش كتكمي؟‬ ‫فأجبت‪ :‬مارلبورو‪ ،‬فأمر‪ :‬جيبو‬

‫ليه كرتوشتي مارلبورو‪ ،‬فعلقت‪:‬‬ ‫م��ال��ي س��اك��ن ه��ن��ا؟ ف��ق��ال‪ :‬خود‬ ‫خود أعبد الله‪ ،‬وأض��اف‪ :‬جيبو‬ ‫ليهم املاكلة من مطعم «جور إي‬ ‫نوي»‪ .‬وفي حلظة ما بعد خروج‬ ‫الدليمي بدأ الكولونيل العساري‬ ‫ينظر إلينا «بحال يال كنا قاتلني‬ ‫ل��ي��ه روح»‪ ،‬وه���و م��ا ل��م يفعله‬ ‫حلظة‬ ‫الكولونيل أرزاز‪ .‬وبعد‬ ‫ٍ‬ ‫انصرفا‪ ،‬فالتفت إلى أصدقائي‬ ‫الذين سيستنطقون معي قائال‪:‬‬

‫اكتبوا وق��ول��وا احلقيقة كاملة‪،‬‬ ‫ألنكم إذا كذبتم أو أخفيتم شيئا‬ ‫فسوف تعقدون األم��ر و»غادين‬ ‫تقلو علينا»‪ .‬كانت خلفنا نافذة‬ ‫تطل على ال��ط��ري��ق؛ وف��ي حلظة‬ ‫ما بدا لي عبد الله ميلس «جاي‬ ‫مدبدب» يريد أن يرمي بنفسه من‬ ‫النافذة‪ ،‬فتصديت له وأثنيته عن‬ ‫ذلك‪ ،‬فقال‪« :‬احنا دابا واحلني‪..‬‬ ‫غادين يديونا يقتلونا‪ ،‬اللهم نقتلو‬ ‫روسنا»‪ .‬فأجبته مستنكرا‪ :‬كيف‬ ‫نقتل أنفسنا‪ ،‬من كانوا يريدون‬ ‫قتلهم قتلوهم في ساحة اإلعدام‬ ‫ب��ال��رص��اص‪ ،‬أم��ا نحن فالسجن‬ ‫هو أقصى ما ميكن أن نتعرض‬ ‫له‪ ،‬وقد ذهب العديد من الوطنيني‬ ‫قبلنا إل��ى السجن ونفي محمد‬ ‫اخلامس لسنوات‪ ،‬فأين نحن من‬ ‫هؤالء‪..‬؟ وهكذا إلى أن شجعتهم‬ ‫وبعثت فيهم األمل‪ .‬وبعد يومني‬ ‫قضيناهما في ديوان املدير العام‬ ‫ل�لأم��ن ال��وط��ن��ي (ال��دل��ي��م��ي)‪ ،‬مت‬ ‫إنزالنا إل��ى مبنى حتت أرضي‬ ‫مؤثث ب ِ‬ ‫��األس�� َّرة‪ ،‬وأح��ض��روا لنا‬ ‫جهاز تلفزيون؛ ثم طلبنا منهم‬ ‫أن يستقدموا لنا حالقا فجاؤوا‬ ‫به‪ .‬وعندما حلق لي منحته ‪10‬‬ ‫دراه���م ‪-‬ه��ي كل امل��ال ال��ذي كان‬ ‫معي‪ -‬وطلبت منه أن يتصدق‬ ‫بها على مسكني‪ ،‬قائال‪« :‬اللول‬ ‫ل��ي لقيتيه عطيها ليه واطلب‬ ‫م��ن��و ي��دع��ي‪ :‬ل��ه�لا يطيح علينا‬ ‫باطل»‪ .‬وفي اليوم املوالي أقبلوا‬ ‫علينا وقالوا لنا‪ :‬جاللة امللك عفا‬ ‫عنكم‪ ..‬هيا استعدوا للمغادرة‪.‬‬

‫وع���ن���دم���ا خ��رج��ن��ا وج���دن���ا في‬ ‫انتظارنا حافلة على متنها عبد‬ ‫الرحمان احل��ري��زي‪ ،‬فجاء إلينا‬ ‫مسؤولو البوليس الذين كانوا قد‬ ‫أخبرونا بأنه مت العفو علينا من‬ ‫طرف امللك‪ ،‬وقالوا لنا بامتعاض‪:‬‬ ‫مصيبة هادي‪ ،‬ما عرفنا آش وقع‬ ‫ليكم‪ ..‬راه اجلنرال ادريس بنعمر‬ ‫أم��ر بإيداعكم السجن‪ .‬صعدنا‬ ‫احل��اف��ل��ة ال��ت��ي ستحملنا إلى‬ ‫السجن املدني بالقنيطرة حيث‬ ‫التقانا الكومندان بوعزة‪ ،‬فأعطى‬ ‫األوام������ر‪« :‬دي����رو ليهم نيميرو‬ ‫يدي‬ ‫خمسة» (املينوط)‪ ،‬فكرت بأن َّ‬ ‫سوف تقيدان باألصفاد (املينوط)‬ ‫ُّ‬ ‫فالتفت إليه‬ ‫ألول مرة في حياتي‪،‬‬ ‫قائال‪« :‬أ مون كومندونزز واش‬ ‫ح��ن��ا ق��ات��ل�ين ب���اش ت��دي��رو لينا‬ ‫بتعال‪:‬‬ ‫نيميرو خمسة»‪ ،‬فأجاب‬ ‫ٍ‬ ‫«أ السي عبد الله‪ ..‬الله يخليك‪،‬‬ ‫احنا كنديرو خدمتنا‪ ..‬قالو لنا‬ ‫ن��دي��روه��ا ح��ن��ا ك��ن��دي��روه��ا»‪ .‬ثم‬ ‫أدخلوا كل واحد منا إلى زنزانة‬ ‫ان���ف���رادي���ة‪ ..‬م���ن ك���ان���وا أكثرنا‬ ‫تورطا ‪-‬مثل اجلالفي‪ -‬أطلقوا‬ ‫سراحهم‪ ،‬نفس الشيء بالنسبة‬ ‫إلى رجل ثقة املذبوح الذي أخلي‬ ‫سبيله بعد ‪ 15‬يوما بتدخل من‬ ‫زوجته أو أحد آخر‪ ،‬بينما بقينا‬ ‫نحن ننتظر ي��وم ال��ف��رج‪ .‬هكذا‬ ‫مكثنا في السجن من ‪ 20‬يوليوز‬ ‫<‪ 1971‬إلى غاية نونبر من نفس‬ ‫السنة‪.‬‬ ‫ دومنا محاكمة؟‬‫< نعم‪ ،‬بدون محاكمة‪.‬‬

‫العربُون و الفابُور !‬ ‫حني كان امللك ينتقد في خطابه األخير «تبهديلة» قطاع‬ ‫التعليم في ب�لادن��ا‪ ،‬لم تنقل وسائل اإلع�لام عندنا سوى‬ ‫إعجاب بنكيران ليس باخلطاب امللكي وإمنا بدنيا بوطازوت‬ ‫وح��س��ن ال��ف��ذ‪ ...‬ورمب��ا نسي ال��س��ي بنكيران أن «لكوبل»‬ ‫الذي تابعه املغاربة وحقق نسبة عالية من املشاهدة ليس‬ ‫«كوبل» الشيعبية وكبور‪ ،‬وإمنا «كوبل» بنكيران وشباط‪،‬‬ ‫ومع أن الفذ وبوطازوت لم يعمرا سوى شهر وذهبا إلى‬ ‫القصر امللكي للتوشيح بأوسمة‪ ،‬فإن بنكيران وشباط الزاال‬ ‫يعمالن حتى بعدما افترقا بحكمة «اللي دارها بيديه يفكها‬ ‫بسنيه»‪.‬‬ ‫وبعد كل هذه الشهور واألسابيع من املفاوضات‪ ،‬لم‬ ‫يجد بنكيران «السارية» التي ستحمل سقف احلكومة بعد‬ ‫استقالة وزراء االستقالل وانتهاء ن��زار بركة على رأس‬ ‫املجلس االقتصادي واالجتماعي ومغادرته نهائيا وزارة‬ ‫املالية واالق��ت��ص��اد وتعويضه م��ن قبل بنكيران بالوزير‬ ‫أخنوش عبر مرسوم‪ .‬وحني نعلم بأن أخنوش‪ ،‬الذي كان قبل‬ ‫الدخول إلى احلكومة وزيرا محسوبا على حزب األحرار‪ ،‬قد‬ ‫يفهم منه أن بنكيران أراد بتكليف أخنوش بوزارة املالية‬ ‫واالقتصاد أن «يسبق الفرح بليلة»‪ ،‬مع م��زوار‪ ،‬ويقول له‬ ‫«غير توكل على الله وها العربون»‪.‬‬ ‫ومباشرة بعد خطاب امللك‪ ،‬تكاثرت التعليقات وازدهرت‬ ‫التحاليل وقراءة الطالع وحتول العديد من السياسيني إلى‬ ‫«شوافة»‪ ،‬ولم يجد األخ أفتاتي‪ ،‬القيادي في احلزب احلاكم‪،‬‬ ‫سوى التعليق على اخلطاب امللكي بقوله‪« :‬إنه ليس قرآنا»؛‬ ‫وحتى عباس الفاسي أخرجوه من تقاعده السياسي وقالوا‬ ‫«إن امللك أنصفه» مع أنه لم يكن وزيرا للتعليم ولم يحمل‬ ‫في يده الطباشير‪ ،‬ووح��ده الصحافي خالد اجلامعي قرأ‬ ‫اخلطاب من القفا وليس من الوجه وقال باختصار شديد‪:‬‬ ‫«صافي سدينا احلانوت»‪ ،‬متنبئا بأن نهاية بنكيران قادمة‬ ‫وأن الذهاب إلى انتخابات مبكرة قد تكون هي الباب الذي‬ ‫ستنصرف منه هذه احلكومة‪.‬‬ ‫وما يعزز نبوءة خالد اجلامعي هو ذه��اب م��زوار في‬ ‫عطلة إلى إسبانيا‪ ،‬في حني بقي بنكيران يغالب لوحده‬ ‫صهد «العديان» في العاصمة؛ أما شباط فقد نال باستحقاق‬ ‫كبير وس��ام «العصا في الرويضة»‪ ،‬وها هو يكمل عملية‬ ‫الذبح مبطالبته بـ»حل حزب العدالة والتنمية»‪ ،‬أما بنكيران‬ ‫في كل ذلك فلم يعد يدري «لني يعطي الراس»‪ ،‬هل ملفاوضاته‬ ‫مع مزوار أم لـ»إنا عكسنا» التي يتقنها القيادي أفتاتي أم‬ ‫لـ»تطياب خواطر» املخزن‪ ...،‬وحتى اآلن فإن وضعية رئيس‬ ‫احلكومة عندنا ال يحسد عليها‪ .‬وق��د ك��ان على شباط أن‬ ‫يخفف مما نزل و»اللي غلب يعف»‪ ،‬فالشعب في النهاية‬ ‫أدى ثمن الزيادة في احلليب و»ليصانص» أما بنكيران فقد‬ ‫انتهى رئيسا حلكومة بوزراء تصريف األعمال‪.‬‬ ‫وس��ي��ك��ون مناسبا ل��و تفضل بنكيران ووش���ح صدر‬ ‫أفتاتي مبيكروفون‪ ،‬طاملا أن مهمة األخير أصبحت هي‬ ‫التصريحات امل��ض��ادة وإط�لاق النيران الصديقة‪ ،‬وعلى‬ ‫بنكيران بعدما ينتهي م��ع م��زوار ف��ي مفاوضات تشكيل‬ ‫احلكومة أن يطلق مفاوضات مماثلة مع أفتاتي‪ ،‬فمهمة‬ ‫بنكيران القادمة هي أن يجد شيئا في البلد قد يعجب األخ‬ ‫أفتاتي‪ ،‬ويقنعه بأن «حتى زين ما خطاتو لولة حتى بلعمان‬ ‫في الكحولة»‪.‬‬ ‫وح�ين ك��ان بنكيران في حفل االستقبال امللكي يبدي‬ ‫إعجابه بسلسلة «لكوبل»‪ ،‬فرمبا لم ينتبه إلى أن الشعب‬ ‫أب��دى قبل سنتني إعجابه بشعارات وبرامج ح��زب اسمه‬ ‫ال��ع��دال��ة والتنمية ومنحه أص��وات��ه‪ ،‬وح��ت��ى ال��ي��وم يحق‬ ‫للمغاربة أن يتساءلوا أين ذهبت أصواتهم وكيف تصرف‬ ‫فيها بنكيران ال��ذي وصل إلى السلطة مع حزبه لتحقيق‬ ‫ما وعدا به الناس‪ ،‬فالظاهر أن قدر بنكيران هو أن ميضي‬ ‫واليته في تقدمي «العربون» مرة لشباط ومرة مل��زوار وفي‬ ‫امل��رات األخ��رى للمخزن والعفاريت‪ .‬وسيأتي اليوم الذي‬ ‫سينتبه فيه بنكيران إلى أنه حاز ثقة املغاربة «فابور» لكنه‬ ‫أضاعها‪ ،‬وأن السياسية في نهاية األمر عملية مكلفة جدا‬ ‫وال تتكلم سوى لغة «العربون»‪.‬‬

2152  
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you