Issuu on Google+

‫خـــاص‬

‫األربعاء األسود‬ ‫مبصر‪ ..‬هكذا‬ ‫واجه األمن‬ ‫صدور احملتجني‬ ‫العارية‬ ‫‪06‬‬ ‫بالرصاص‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬

‫> العدد‪2144 :‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫> الجمعة ‪ 08‬شوال الموافق لـ ‪ 16‬غشت ‪2013‬‬

‫أرباب املخابز يهددون‬ ‫بالتوقف عن العمل‬

‫بعد أسابيع من التحقيق بشأن وقفة احتجاجية طالب خاللها اإلطفائيون بإنصافهم‬

‫شريط فيديو يطيح بـ‪ 15‬عنصرا من الوقاية املدنية في آسفي‬ ‫ال َـم ْه ِـدي ال ًَـكـ َّـر ِاوي‬ ‫أصدرت املفتشية العامة للوقاية‬ ‫امل��دن��ي��ة‪ ،‬ق��ب��ل ي��وم�ين‪ ،‬ق���رارا بتنقيل‬ ‫وإع��ادة انتشار ‪ 15‬عنصرا من أفراد‬ ‫الوقاية املدنية الذين كانوا يعملون‬ ‫بثكنة جزولة التابعة إلقليم آسفي‪.‬‬ ‫وق���ال���ت م���ص���ادر ذات ص��ل��ة إن‬ ‫ال��ق��رار اتخذ على املستوى املركزي‬ ‫بعد أسابيع من التحقيقات الداخلية‬ ‫بشأن شريط فيديو نشر على موقع‬ ‫«يوتوب» يظهر فيه أفراد من الوقاية‬ ‫املدنية بداخل ثكنة جزولة يحملون‬ ‫ي��اف��ط��ة ت��ط��ال��ب ب��إن��ص��اف��ه��م والوفاء‬ ‫ب��وع��ود إداري���ة لها ع�لاق��ة بحقوقهم‬ ‫املهنية‪.‬‬ ‫وكانت املفتشية العامة للوقاية‬ ‫املدنية قد سارعت حلظة نشر شريط‬ ‫ال��ف��ي��دي��و إل���ى ف��ت��ح حت��ق��ي��ق داخلي‬ ‫وإرسال جلنة تفتيش مركزية حددت‬ ‫مكان تصوير ه��ذا الشريط في ثكنة‬ ‫جزولة‪ ،‬حيث جرى االستماع إلى عدد‬ ‫كبير من عناصر الوقاية املدنية في‬ ‫أجواء من الترهيب والضغط‪ ،‬بحسب‬ ‫شهادة عائالتهم‪ ،‬قبل أن يتقرر تنقيل‬ ‫‪ 15‬منهم إلى أماكن عمل نائية موزعة‬ ‫بني مدن الصحراء واملناطق اجلبلية‬ ‫ال���وع���رة‪ .‬وف���ي ارت���ب���اط باملوضوع‪،‬‬ ‫ق��ال محمد رش��ي��د ال��ش��ري��ع��ي‪ ،‬رئيس‬ ‫امل���رك���ز امل��غ��رب��ي حل���ق���وق اإلن���س���ان‪،‬‬ ‫إن عملية التنقيل ال��ت��ي حل��ق��ت ‪15‬‬ ‫ع��ن��ص��را م��ن أف����راد ال��وق��اي��ة املدنية‬ ‫ف���ي آس���ف���ي ه���ي «ت��ع��س��ف��ي��ة وخ����ارج‬ ‫ضوابط قوانني الوظيفة العمومية»‪،‬‬ ‫مشيرا إل��ى أن الشريط ال��ذي مت بثه‬ ‫على موقع «ي��وت��وب» ال يظهر هوية‬ ‫ال��واق��ف�ين وراءه‪ ،‬قبل أن يضيف أن‬ ‫أف���راد ال��وق��اي��ة امل��دن��ي��ة ع��اش��وا رعبا‬ ‫حقيقيا أثناء التحقيق املوسع الذي‬ ‫ق��ام��ت ب��ه املفتشية ال��ع��ام��ة‪ ،‬والذي‬ ‫ان��ت��ه��ى ب��ت��ش��ري��د ‪ 15‬ع��ائ��ل��ة ب��ع��د أن‬ ‫ن��ق��ل��وا أف�����راد ال��وق��اي��ة امل��دن��ي��ة إلى‬ ‫م��ن��اط��ق ص��ح��راوي��ة وأخ�����رى نائية‬ ‫للعمل‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫أفتاتي للعثماني‪ :‬بيان اخلارجية حول مصر يعبّر عن موقف «الكراكيز»‬

‫علمت «املساء»‪ ،‬من مصاد َر‬ ‫جيدة االطالع‪ ،‬أن بعض قيادات‬ ‫العدالة والتنمية «غاضبة» من‬ ‫التوجه الذي تأخذه املفاوضات‬ ‫ب�ين رئيس احلكومة عبد اإلله‬ ‫ب���ن���ك���ي���ران ورئ����ي����س التجمع‬ ‫الوطني ل�لأح��رار ص�لاح الدين‬ ‫مزوار ألجرأة دخول احلزب إلى‬ ‫األغلبية‪.‬‬ ‫وحسب مصادر قيادية‪ ،‬فإنّ‬ ‫النقطة التي أث��ارت «االنزعاج»‬ ‫ت���رت���ب���ط ب����وج����ود اجت�������اه في‬ ‫امل��ف��اوض��ات‪ ،‬حسب م��ا تس ّرب‬ ‫م���ن���ه���ا‪ ،‬ن���ح���و إج�������راء تعديل‬ ‫حكومي شامل عوض االقتصار‬ ‫ّ‬ ‫على «ترميم» األغلبية وتعويض‬ ‫حزب االستقالل‪.‬‬ ‫واس���ت���ن���ادا إل����ى املصادر‬ ‫ذاتها ف��إنّ األم�ين العام للحزب‬ ‫لم يبلـّغ رسميا األم��ان��ة العامة‬ ‫ستجدّات املفاوضات‬ ‫مب‬ ‫للحزب ُ‬ ‫َ‬ ‫م���ع رئ���ي���س ال��ت��ج��م��ع الوطني‬ ‫لألحرار‪ ،‬بعدما مت تأجيل انعقاد‬ ‫األم��ان��ة العامة للحزب مرتني‪،‬‬ ‫حيث كانت ستنعقد في نهاية‬ ‫وأجـِلت إلى‬ ‫األسبوع املاضي‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫أول أمس األربعاء‪ ،‬ليتم تأجيلها‬ ‫من جديد بسبب اعتذار بعض‬ ‫أعضاء القيادة‪.‬‬ ‫وأوض���ح���ت م��ص��ادرن��ا أنه‬ ‫خالل االجتماع األخير لألمانة‬ ‫العامة حلزب العدالة والتنمية‬

‫يشعر بعض أرباب املخابز هذه األيام بغضب واحتقان كبيرين‪ ،‬بسبب ما يعتبرونه‬ ‫تهميشا ملطالبهم من قبل حكومة عبد اإلله بنكيران‪ ،‬وخاصة في اجلوانب املتعلقة‬ ‫بتفعيل البرنامج التعاقدي املوقع بينهم وبني احلكومة السابقة‪.‬‬ ‫ولم يستبعد احلسني أزاز‪ ،‬رئيس اجلامعة الوطنية ألرباب املخابز واحللويات‬ ‫باملغرب‪ ،‬الدخول في تصعيد جديد ضد احلكومة‪ ،‬وذل��ك باتخاذ ق��رار بالتوقف عن‬ ‫العمل‪ ،‬خاصة في حالة عدم استقبالهم من قبل رئيس احلكومة‪ .‬وقال احلسني أزاز‪ ،‬في‬ ‫تصريح أدلى به لـ»املساء»‪« :‬إننا لم نعد نتحمل‪ ،‬فنحن نعيش ظروفا قاسية‪ ،‬ونحن نلوذ‬ ‫بالصبر في هذه احلرفة‪ ،‬وذلك على الرغم من ضيق هامش الربح‪ ،‬وميكن أن نتوقف عن‬ ‫العمل في أي وقت»‪ .‬وأضاف رئيس اجلامعة الوطنية ألرباب املخابز واحللويات أنه‬ ‫كان من املفروض على احلكومة احلالية تفعيل ما مت االتفاق عليه مع احلكومة السابقة‪،‬‬ ‫وذلك في إطار استمرارية اإلدارة‪ ،‬ألنه وقع اتفاق على برنامج تعاقدي من شأنه عصرنة‬ ‫القطاع وحتسني وضعية املهنيني ومصاحبة القطاع من أجل التخفيف من التكلفة‪.‬‬ ‫وأك��د أن ق��رار التوقف عن العمل كان سيتم اتخاذه قبل أي��ام إال أن حلول شهر‬ ‫الصيام والعيد دفع إلى تأجيل هذه اخلطوة‪ ،‬وقال‪« :‬نحن ال نسعى إلى تأزمي الوضع‪،‬‬ ‫ولكننا نريد في الوقت نفسه أن تتم االستجابة ملطالبنا وعقد لقاء مع رئيس احلكومة‪،‬‬ ‫ألن السيل بلغ الزبى» حسب قوله‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫محامي كالفان يؤكد اشتغال‬ ‫موكله لصالح املخابرات اإلسبانية‬ ‫جمال وهبي‬

‫جانب من الوقفة االحتجاجية التي‬ ‫نطمت أول أمس أمام البرملان‬ ‫(محمد احلمزاوي)‬

‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬ ‫سارع إسالميو املغرب‪ ،‬ساعات بعد املجزرة‬ ‫ال��ت��ي شهدتها م��ص��ر‪ ،‬إل��ى ال��دع��وة إل��ى وقفة‬ ‫احتجاجية في عدد من مدن اململكة واستصدار‬ ‫بيانات إدانة‪ ،‬على غرار عدد من الهيئات املدنية‬ ‫واألحزاب السياسية‪.‬‬

‫«غضب» داخل البيجيدي من اجتاه‬ ‫حكومي شامل‬ ‫املفاوضات نحو تعديل ّ‬ ‫الرباط ‪ -‬م‪.‬س‬

‫أحمد بوستة‬

‫ع�� ّب��رت ع���دد م��ن ال��ق��ي��ادات عن‬ ‫م��وق��ف ي��دف��ع ف��ي اجت���اه إجراء‬ ‫تعديل ج��زئ� ّ�ي داخ���ل احلكومة‬ ‫واالق���ت���ص���ار ع��ل��ى م���ا ج���اء في‬ ‫بالغ الديوان امللكي‪ ،‬الذي أشار‬ ‫إل��ى أنّ امللك طلب م��ن الوزراء‬ ‫املستقيلني مواصلة «تصريف‬ ‫األعمال» إلى غاية تعيني الوزراء‬ ‫املكلفني بالقطاعات الوزارية‬ ‫املعنية‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر أن موقف‬ ‫ه��ذه ال��ق��ي��ادات ج��اء بعد رصد‬ ‫ب���وادر ص���راع ح��ول االستوزار‬ ‫ستمرة‬ ‫داخ���ل أح��د األح���زاب املُ ّ‬ ‫في احلكومة‪ ،‬إضافة إلى حزب‬ ‫التجمع الوطني لألحرار‪ ،‬وهو‬ ‫األم��ر ال��ذي قد ي��ؤدي ‪-‬ف��ي حال‬ ‫الذهاب إلى تعديل أشمل‪ -‬إلى‬ ‫إط��ال��ة ال��وض��ع��ي��ة االستثنائية‬ ‫التي تعرفها احلكومة‪ ،‬م��ع ما‬ ‫ميكن أن يتسبب فيه ذل��ك من‬ ‫ت��أث��ي��ر ع��ل��ى ب����دء اإلص�ل�اح���ات‬ ‫الكبرى‪.‬‬ ‫وف����ي س���ي���اق آخ�����ر‪ ،‬كشف‬ ‫م��ص��در م��ن داخ���ل األغ��ل��ب��ي��ة أن‬ ‫رئيس احلكومة عبد اإلله بنكيران‬ ‫يوجه بع ُد دع��وة إل��ى األمني‬ ‫لم‬ ‫ّ‬ ‫ال��ع��ا ّم للحركة الشعبية وإلى‬ ‫األمني العام للتقدم واالشتراكية‬ ‫لوضعهما في صورة مشاوراته‬ ‫م�����ع ص���ل��اح ال�����دي�����ن م��������زوار‪،‬‬ ‫األم�ي�ن ال��ع��ام للتجمع الوطني‬ ‫لألحرار‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫صورة قامتة ودموية تلك التي يقدمها العرب إلى الشعوب األخرى‬ ‫وهم يختارون العنف األعمى سبيال لتصفية الصراعات بني القوى‬ ‫املتناحرة التي‪ ،‬رغم االستهالك املفرط للكالم حول الدميقراطية ودولة‬ ‫حقوق اإلنسان‪ ،‬لم جتد من سبيل آخر غير دفع شالل الدم إلى أبعد‬ ‫مدى له‪.‬‬ ‫ما يحدث اليوم في مصر أمر محزن ويبعث على اخلوف من أن‬ ‫تتفجر األوضاع أكثر داخل هذا البلد األثقل وزنا‪ ،‬وتتطور األمور في‬ ‫اجتاه حرب أهلية مدمرة‪ ،‬يتوفر لها في الوقت احلالي ما يكفي من‬ ‫احلطب كي تشتعل أكثر وتقتل على وجه أفتك‪.‬‬ ‫لن يكون متاحا‪ ،‬أم��ام «نهضة مصر» وال أم��ام أي نهضة عربية‬ ‫أخ��رى‪ ،‬اخل��روج من االحتقان السياسي واالجتماعي واالنفالت من‬ ‫بؤر الصراعات الدينية واملذهبية إال باحترام أسس وشروط اللعبة‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬واحلفاظ على اختيارات الشعوب في املسارات التي‬ ‫اختطتها لنفسها‪ ،‬ومت��ك�ين األغلبية ال��ت��ي أف��رزت��ه��ا الصناديق من‬ ‫ممارسة احلكم‪ ،‬وحفظ حقوق األقلية في التعبير عن رأيها املعارض‬ ‫والعمل عليه في امليدان‪.‬‬ ‫أم���ا أن تستأصل امل��ش��روع��ي��ات حت��ت أي س��ب��ب ك���ان‪ ،‬ويجري‬ ‫االنقالب عليها‪ ،‬بدعم داخلي وخارجي‪ ،‬كما يحدث اآلن في بلد النيل‬ ‫األزرق‪ ،‬عندما نزل اجليش بدباباته إلى الشارع‪ ،‬وانتزع سلطة ثم‬ ‫حل مكانها‪ ،‬وأطلق الرصاص احلي على مناصريها‪ ،‬فإن ذلك يدفع‬ ‫إلى أكثر اخليارات تطرفا‪ .‬إن اجليوش مكانها اجلبهات وليس صدور‬ ‫املواطنني‪ ،‬وعندما «يرتد السالح إلى اخللف»‪ ،‬تفتح باب جهنم وتذهب‬ ‫البالد نحو حرب أهلية مدمرة‪.‬‬ ‫وس��واء هنا أو هناك‪ ،‬ف��إن ال��درس املصري غني‪ ،‬وعلى الطبقة‬ ‫السياسية أن تستوعبه جيدا‪ ،‬فخارج اللعبة الدميقراطية‪ ..‬إما قاتل‬ ‫أو مقتول‪.‬‬

‫�ج��ون ف���ي وق��ف��ة م��س��اء أول‬ ‫ورف����ع احمل��ت� ّ‬ ‫أمس أمام ساحة البرملان في الرباط شعارات‬ ‫تدين امل��ج��ازر التي ارتكبها اجليش املصري‬ ‫ل��ف� ّ‬ ‫�ض االع��ت��ص��ام��ات ف���ي م��ي��دان��ي النهضة‬ ‫وراب��ع��ة ال��ع��دوي��ة‪ ،‬حيث ُرف��ع��ت الف��ت��ات تع ّبر‬ ‫عن دعم شرعية الصناديق ورفض االنقالبات‬ ‫العسكرية‪ ،‬وأخ��رى تطالب بـ«مبحاكمة دولية‬

‫لقاتلي السلمية»‪ .‬وعرفت الوقفة حضو َر عدد من‬ ‫الوجوه اإلسالمية‪ ،‬م�� أبرزها محمد احلمداوي‪،‬‬ ‫رئيس حركة التوحيد واإلصالح‪ ،‬ومحمد يتيم‪،‬‬ ‫الكاتب العا ّم لالحتاد الوطني للشغل باملغرب‪،‬‬ ‫وم���والي عمر بنحماد‪ ،‬نائب رئيس احلركة‪،‬‬ ‫إضافة إلى بعض الوجوه املنتمية إلى التيار‬ ‫السلفي‪ ،‬من بينهم الشيخ حسن الكتاني‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫بلخياط يدعو إلى إنشاء‬ ‫مصفاة لتكرير الذهب باملغرب‬ ‫عبد الرحيم ندير‬

‫دعا مصطفى بلخياط‪ ،‬اخلبير‬ ‫املغربي ف��ي مجال التوظيفات في‬ ‫السوق املالي‪ ،‬احلكومة إلى إنشاء‬ ‫م��ص��ف��اة ع��ص��ري��ة ل��ت��ك��ري��ر الذهب‬ ‫باملنطقة الصناعية احلرة بالنواصر‬ ‫من أجل االستفادة من الفرص التي‬ ‫يتيحها االستثمار في مجال الذهب‬ ‫خالل السنوات املقبلة‪.‬‬ ‫وق�����ال ب��ل��خ��ي��اط‪ ،‬ف���ي تصريح‬ ‫لـ»املساء»‪ ،‬إن النتائج املرتقبة لهذا‬ ‫امل���ش���روع االس��ت��رات��ي��ج��ي ستكون‬ ‫تاريخية‪ ،‬حيث سيتمكن املغرب في‬ ‫ظ��رف ‪ 3‬س��ن��وات م��ن ض��خ حوالي‬ ‫‪ 200‬طن من الذهب في احتياطياته‬ ‫من الصرف دون أن يؤثر ذلك على‬ ‫م���خ���زون���ات ال���ص���رف م���ن ال�����دوالر‬ ‫واألورو‪.‬‬ ‫وأض������اف اخل��ب��ي��ر ف���ي مجال‬ ‫الذهب أن املستثمرين األفارقة في‬ ‫ال��س��ن��غ��ال وغ��ان��ا وم��ال��ي وغيرها‬ ‫م��ن البلدان املنتجة للذهب اخلام‬ ‫سيتقاطرون على ال���دار البيضاء‬ ‫م��ن أج���ل ت��ك��ري��ر ال��ذه��ب‪ ،‬موضحا‬ ‫أن هناك ع��دة امتيازات ستوفرها‬ ‫لهم مصفاة تكرير الذهب باملغرب‪،‬‬ ‫أهمها عدم وجود التأشيرة وسهولة‬ ‫التنقل والقرب اجلغرافي‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى إمكانيات التسوق املهمة التي‬ ‫توفرها األس���واق املغربية‪ .‬والتي‬ ‫ت��ن��اف��س اإلم��ك��ان��ي��ات امل��ت��وف��رة في‬ ‫أوربا‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪7‬‬

‫تعاون‬ ‫‪« ‬نعم‪ ،‬أع��ت��ق��د أنّ ك��ال��ف��ان‬ ‫َ‬ ‫م��ع امل��خ��اب��رات ال��وط��ن��ي��ة اإلسبانية»‪..‬‬ ‫بهذه العبارة قطع احملامي اإلسباني‪ ،‬‬ ‫دف��اع دافيد كالفان‪ ،‬الشك باليقني حول‬ ‫ترجح فرضية‬ ‫األخبار‪ ‬املختلفة التي كانت ّ‬ ‫اشتغال‪ ‬مغتصب األطفال املغاربة الـ‪11‬‬ ‫لصالح االس��ت��خ��ب��ارات اإلس��ب��ان��ي��ة‪ ،‬رغم‬ ‫ن��ف��ي ه���ذه األخ���ي���رة ذل����ك‪ .‬وأكد‪ ‬مانويل‬ ‫م��اث��ا‪ ،‬دف���اع ك��ال��ف��ان‪ ،‬ف��ي تصريح للقناة‬ ‫اخل��ام��س��ة اإلس��ب��ان��ي��ة‪ ،‬امل��ع��ل��وم��ات التي‬ ‫ّ‬ ‫الضابط العسكري‬ ‫كشفت التعاون بني‬ ‫العراقي واملخابرات اإلسبانية‪ ،‬فيما قالت‬ ‫يومية «إملوندو»‪ ،‬في عددا ليوم أمس‪ ،‬إنّ‬ ‫تأكيدات احملامي خبر‪ ‬اشتغال كالفان مع‬ ‫امل��خ��اب��رات ج��اء ليؤكد م��ا نشره‪ ‬اإلعالم‬ ‫املغربي بخصوص مالبسات العفو عنه‪،‬‬ ‫قبل أن يتم إلغاؤه والتراجع عنه‪ .‬وحتفظ‪ ‬‬

‫حريق يأتي على ‪ 17‬درّاجة تابعة لألمن الوطني في مراكش‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫عشية أول أم��س األرب���ع���اء‪ ،‬على‬ ‫أزي َد من ‪ 17‬دراجة نارية‪ ،‬بعضها‬ ‫ت��اب��ع��ة ل���ل���إدارة ال���ع���ام���ة لألمن‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫وأوض��ح��ت م��ص��ادر أنّ ليهب‬ ‫النيران متكن إط��ارات الدراجات‬ ‫ال��ن��اري��ة بشكل ره��ي��ب‪ ،‬ليتركها‬ ‫م��ت��ف��ح��م��ة ب��ال��ك��ام��ل‪ ،‬رغ����م تدخل‬ ‫مصالح الوقاية املدنية ومحاولة‬ ‫إخماد احلريق باستعمال شاحنات‬

‫م���ا زال م��س��ل��س��ل احلرائق‬ ‫متواصال في مدينة مراكش‪ ،‬لكنه‬ ‫اس��ت��ه��دف ه��ذه امل���رة ثكنة أمنية‬ ‫تابعة لفرقة التدخل السريع في‬ ‫املنطقة األمنية األول���ى (الدائرة‬ ‫الرابعة سابقا) ف��ي ح��ي «عرصة‬ ‫مل����ع� ْ‬ ‫���اش» ف���ي م����راك����ش‪ .‬وحسب‬ ‫معلومات مؤكدة فقد أتت النيران‪،‬‬

‫وخ��راط��ي��م امل��ي��اه‪ .‬واس��ت��ن��ادا إلى‬ ‫معطيات حصلت عليها «املساء»‬ ‫فإنّ اخلسائر التي تك ّبدتها اإلدارة‬ ‫العامة لألمن الوطني كبيرة‪ ،‬ج ّراء‬ ‫إت�ل�اف ع��دد كبير م��ن الد ّراجات‬ ‫النارية التابعة لفرقة «الصقور»‪،‬‬ ‫إثر النيران الكثيفة التي شبت في‬ ‫املركن‪.‬‬ ‫وقد استنفر احل��ادث مصالح‬ ‫الوقاية املدنية‪ ،‬حيث شرعت في‬

‫رياضة‬

‫بوركينافاصو تبعثر‬ ‫أوراق الطوسي‬

‫�رج��ح أن‬ ‫إخ��م��اد ال��ن��ي��ران‪ ،‬ال��ت��ي ي� َّ‬ ‫تكون نتيجة احلرارة املفرطة التي‬ ‫تضرب مراكش هذه األيام‪ ،‬والتي‬ ‫وص��ل��ت ف��ي أق��ص��ى مستوياتها‬ ‫إلى ‪ 52‬درجة‪ ..‬وقد ّ‬ ‫سخر عناصر‬ ‫الوقاية املدنية شاحنات وخراطيم‬ ‫ل��ل��م��ي��اه م��ن أج���ل ال��س��ي��ط��رة على‬ ‫احل�����ري�����ق‪ ،‬ال�������ذي دام ح���وال���ي‬ ‫ساعتني‪ ،‬قبل أن يتم إخماده من‬ ‫قِ َبل مصالح الوقاية املدنية‪.‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫القادري‪ :‬عندما قال لي اعبابو‬ ‫اليوم سن ُنحي احلسن الثاني‬ ‫‪24‬‬

‫‪20‬‬

‫السلطات متنع مسيرة عمال النقل احلضري في فاس مشيا على األقدام نحو الرّباط‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫منعت السلطات احمللية‪ ،‬زوال أول أمس‬ ‫الثالثاء‪ ،‬مسيرة حاشدة ملُستخدَمي قطاع‬ ‫النقل احلضري في فاس‪ ،‬والذين يخوضون‬ ‫اح��ت��ج��اج��ات م��ن��ذ أرب��ع��ة أش��ه��ر للمطالبة‬ ‫ب��ال��ع��ودة اجلماعية إل��ى ال��ع��م��ل‪ ،‬وحتسني‬ ‫ظروف اشتغالهم‪ ،‬بعدما ق ّرر هؤالء العمال‬ ‫التوجه إلى الرباط مشيا على األقدام بغ َرض‬ ‫إيصال معاناتهم مع شركة النقل احلضري‬ ‫ال��ت��ي ف���ازت بصفقة التدبير امل��ف��وض إلى‬ ‫تجون‬ ‫أعضاء حكومة بنكيران‪ .‬ووصف املحُ ّ‬ ‫الرحيل عن‬ ‫الغاضبون املسيرة بـ»مسيرة‬ ‫ّ‬

‫مدينة فاس»‪..‬‬ ‫ورف����ع امل��س��ت��خ �دَم��ون ‪-‬أك���ث���ر م���ن ‪400‬‬ ‫�ارات مناوئة ملا‬ ‫م��ش��ارك ف��ي امل��س��ي��رة‪ -‬ش��ع� ٍ‬ ‫أس��م��وه «ال��ف��س��اد» ف��ي ت��دب��ي��ر ق��ط��اع النقل‬ ‫احلضري‪ .‬فيما كانت صرخات أحد العمال‬ ‫أث��ن��اء ب��داي��ة االح��ت��ج��اج��ات م��ؤث��رة‪ ،‬عندما‬ ‫تعالى صوته وهو يخاطب املسؤولني قائال‬ ‫احملتجني لم يعودوا يجدون ما‬ ‫إن العمال‬ ‫ّ‬ ‫يعيلون به أسرهم‪ ،‬نتيجة توقيف رواتبهم‪..‬‬ ‫وقال إنه أمضى ما يقارب ‪ 23‬سنة كعامل‬ ‫في قطاع النقل احلضري قبل أن يجد نفسه‬ ‫ف��ي ال���ش���ارع دون ل��ق��م��ة ع��ي��ش‪ ،‬وه���و يبلغ‬ ‫�ي على‬ ‫م��ن العمر ح��وال��ي ‪ 57‬س��ن��ة‪ ..‬وأغ��م� ّ‬

‫العفـو الـذي اهتـزت لـه مملكتـان‬

‫نحن ال��ي��وم ف��ي ح��اج��ة‪ ،‬أك��ث��ر من‬ ‫األم��س‪ ،‬إل��ى تغيير سياسي وقانوني‬ ‫ومؤسساتي ملؤسسة العفو‪.‬‬ ‫والعفو باملغرب في حاجة‪ ،‬كذلك‪،‬‬ ‫إل���ى ال��ت��ح��رر م��ن عقلية امل��خ��زن ومن‬ ‫مساطر تغتصب مصداقيته‪.‬‬ ‫وامل���ل���ك‪ ،‬ال���ي���وم‪ ،‬مي��ك��ن��ه أن يكون‬ ‫سباقا في هذا املوضوع ويحرر العفو‬ ‫وي��ت��ح��رر م��ن��ه‪ ،‬أي مي��ك��ن��ه أن ُيعلن‪،‬‬ ‫تلقائيا ودون وسائط‪ ،‬أنه لم يعد ممكنا‬ ‫االستمرار في موضوع العفو بقواعد‬ ‫عمل تقليدية‪ ،‬بالية‪ ،‬لم تعد صاحلة ملا‬ ‫فيها م��ن التباس ول� ْب��س‪ ،‬ب��ل أضحت‬ ‫متناقضة م��ع ُم��ق��وم��ات الدميقراطية‬ ‫ومع الشفافية واملساواة ومع الدستور‬ ‫ن��ف��س��ه‪ ،‬ويمُ ��ك��ن��ه أن ي��ع��ل��ن‪ ،‬صراحة‬ ‫كذلك‪ ،‬أنه‪ ،‬وضمانا الستقالل القضاء‬ ‫واحتراما ألحكامه وألوضاع املتقاضني‬ ‫ومعنوياتهم‪ ،‬لن يوافق على أي مقترح‬ ‫عفو إال بعد أن يصبح احلكم القضائي‬ ‫نهائيا وقطعيا؛ وميكنه أخيرا أن ُي ْعلن‬ ‫أنه لن يستمر في التعاطي مع سياسة‬ ‫ال��ع��ف��و بشكل م��ط��ل��ق‪ ،‬دون ق��ي��ود وال‬ ‫ش��روط موضوعية وال مقاييس دقيقة‬ ‫وم��ع��روف��ة ل���دى ال��ع��م��وم‪ ،‬وأن مصير‬

‫محامي كالفان‪ ،‬في‪ ‬اللقاء الذي جرى معه‬ ‫في برنامج «آنا روصا» صباح يوم أمس‪،‬‬ ‫عن كشف املزيد من احليثيات التي رافقت‬ ‫قرار العفو أو املزيد من تفاصيل‪ ‬وأسرار‬ ‫موكله‪ ،‬مشدّدا على أولويات اهتماماته‬ ‫وه��ي اإلف���راج عن‪ ‬كالفان‪ .‬وق��ال احملامي‬ ‫َ‬ ‫مشاكل نفسية‬ ‫إن موكله يعاني حاليا من‬ ‫حادة‪ ،‬حيث يخضع للعالج منها‪.‬‬ ‫وعلمت «امل��س��اء» أنّ كالفان يخضع‬ ‫حاليا ملراقبة مش َدّدة من طرف ‪ 6‬معتقلني‬ ‫يتقاسمون معه ال��زن��زان��ة خ��وف��ا م��ن أن‬ ‫ينتحر أو أن «يلحق األذى بنفسه»‪ .‬ويقبع‬ ‫دان��ي��ي��ل ك��ال��ف��ان معتقال ف��ي س��ج��ن «دي‬ ‫سوتو» في العاصمة اإلسبانية مدريد‪،‬‬ ‫استنادا‪ ‬إلى قرار قاضي الغرفة الرابعة‬ ‫في احملكمة العليا اإلسبانية‪ ،‬وهو القرار‬ ‫القضائي الذي‪  ‬مت تعليله بتخوف إسبانيا‬ ‫ّ‬ ‫التراب اإلسباني‪.‬‬ ‫من هروبه أو مغادرته‬ ‫َ‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫النقيب عبد الرحيم اجلامعي‬ ‫ملفات العفو سيصبح من اختصاص‬ ‫هيئة خارجة عن الديوان امللكي‪ ،‬بعيدة‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫عن مستشاري امللك‪،‬‬ ‫وذات مصداقية‪.‬‬ ‫وأنا أعتقد أن مثل هذه املبادرة‪ ،‬لو متت‬ ‫من قبل امللك محمد ال��س��ادس‪ ،‬سوف‬ ‫تتالءم مع عدد من التجارب في العالم‪،‬‬ ‫حيث ال يسيطر الرئيس أو امللك على‬ ‫العفو وال ينفرد به دون قيود أو حدود‪،‬‬ ‫حيث أس � َن �دَت ع��دة أنظمة دستورية‬ ‫وقانونية احل��ق في مجال العفو إلى‬ ‫عدة جهات ومؤسسات‪ ،‬كما هو عليه‬ ‫األمر في أملانيا وسويسرا وبريطانيا‬ ‫وإسبانيا وغيرها‪ ،‬في حني ظل العفو‬ ‫باملغرب منذ دستور ‪ 1962‬حقا للملك‬ ‫ف��ي ال��ق��ان��ون وف���ي ال��دس��ت��ور‪ ،‬يقرره‬ ‫مبفرده وال تتقاسمه معه أية مؤسسة‬ ‫أخرى‪ ،‬إنه قانون اخلفاء (‪.)Huit clos‬‬ ‫والعفو عامة في غالبية دول العالم ال‬ ‫ميارسه رئيس وال ملك إال بعد أن يرفع‬ ‫القضاء يده ويصبح حكمه قطعيا‪ .‬أما‬ ‫في املغرب‪ ،‬فالعفو مينحه امللك دون قيد‬ ‫زمني‪ ،‬أي أنه مينحه متى شاء‪ ،‬سواء‬

‫قبل فتح الدعوى العمومية‪ ،‬أو خالل‬ ‫احملاكمة في كل طور من أطوارها‪ ،‬أو‬ ‫بعد انتهائها وإص���دار العقوبة‪ ،‬وال‬ ‫َ‬ ‫أي‬ ‫يقي ِـ ّ ُد‬ ‫امللك في ممارسة هذا احلق ُّ‬ ‫قيد‪ ،‬ا�� قيد الفصل بني السلطات وال‬ ‫ٍ‬ ‫قيد استقالل القضاء وال قيد وجود‬ ‫امللك في قمة هرم مؤسسة القضاء قبل‬ ‫وبعد الدستور األخ��ي��ر‪ ،‬وه��ي املكانة‬ ‫التي تفرض عليه‪ ،‬سياسيا ومعنويا‪،‬‬ ‫أال يتدخل طاملا لم يقل القضاء كلمته‬ ‫بعد‪ ،‬خصوصا وأن��ه ‪-‬كملك‪ -‬يتمتع‬ ‫بخاصية دستورية وهي كونه الضامن‬ ‫الستقالل القضاء‪.‬‬ ‫ويختلف املستفيدون م��ن العفو‬ ‫ب���اخ���ت�ل�اف ن�����وع اجل����رمي����ة احملكوم‬ ‫بسببها‪ ،‬فمن ال��دول من منعت فتحه‬ ‫أم�����ام احمل���ك���وم ع��ل��ي��ه��م ع��ل��ى خلفية‬ ‫تورطهم ف��ي ج��رائ��م االع��ت��داءات على‬ ‫األطفال واستغاللهم‪ ،‬أو في اجلرائم‬ ‫املتعلقة باملخدرات واإلره���اب‪ ،‬أو في‬ ‫ج��رائ��م االجت����ار ف��ي ال���س�ل�اح‪ ،‬أو في‬ ‫ج��رائ��م حت��دده��ا ت��ل��ك ال����دول ح��ت��ى ال‬

‫مستخدم َ‬ ‫آخر‪ ،‬في ذروة رفع شعارات من ّددة‬ ‫بتشريد هؤالء العمال‪.‬‬ ‫وشهدت إح��دى باحات االستراحة في‬ ‫مدخل مدينة ف��اس‪ ،‬في اجت��اه مكناس عبر‬ ‫الطريق الوطنية‪ ،‬ح��ض��ورا مكثفا للقوات‬ ‫�ج��ل أي ت��دخ��ل أو‬ ‫ال��ع��م��وم��ي��ة‪ ،‬دون أن ُي��س� َّ‬ ‫�ج�ين‪ .‬وم��ن��ع��ت عناصر‬ ‫اح��ت��ك��اك م��ع احمل��ت� ّ‬ ‫احملتجني م��ن م��غ��ادرة ه��ذه الباحة‪،‬‬ ‫ال���درك‬ ‫ّ‬ ‫قبل أن يتدخل القائد اجلهوي للدرك امللكي‬ ‫ورجال سلطة لفتح قنوات حوار مع الكاتب‬ ‫اجل��ه��وي ل�لاحت��اد املغربي للشغل‪ ،‬احلاج‬ ‫محمد الراشدي وأعضاء نقابته‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫تكون موضع مناقشة أو استثناء من‬ ‫قبل السلطة صاحبة احلق في منحها؛‬ ‫أما في املغرب فامللك يحوز هذا احلق‬ ‫ومينحه بقانون ال يقيد سلطته بنوع‬ ‫اجلرمية وال بخطورتها وال مبستوى‬ ‫العقوبة وال بطبيعتها‪.‬‬ ‫وال��ع��ف��و ميكن أن مينح ف��ي دول‬ ‫متعددة مقابل التزام من طالب العفو‪،‬‬ ‫فهناك من يستفيد من العفو مقابل أدائه‬ ‫خدمة عامة محددة‪ ،‬وهناك من ُيـ ْم َن ُح‬ ‫َ‬ ‫ورضاها‪،‬‬ ‫العفو مقابل موافقة الضحية‬ ‫وهناك من ُيـفرض عليه أداء التعويض‬ ‫احملكوم به لفائدة الضحية قبل العفو‬ ‫ع��ن��ه‪ ،‬وغ��ي��ره��ا م��ن ال���ش���روط؛ أم���ا في‬ ‫املغرب فالعفو يقرر لفائدة طالب العفو‬ ‫دون فرض أي التزام عليه‪ ،‬سواء جتاه‬ ‫القضاء أو جتاه املجتمع؛ فهل ميكن أن‬ ‫يظل الوضع باملغرب على ما هو عليه‬ ‫اآلن‪ ،‬وبهذا الشكل الفريد في العالم؟‬ ‫وهل أصبح من الضروري أن يتراجع‬ ‫امللك عن استعمال مساطر عتيقة تعود‬ ‫إل��ى منتصف ال��ق��رن امل��اض��ي؟ وكيف‬ ‫ميكن حتديث مؤسسة العفو باملغرب‬ ‫وحتريرها من عقلية وقبضة املخزن؟‬ ‫تتمة ص ‪9‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫ف��وج��ئ وال���ي آس��ف��ي بكون‬ ‫ال��ل��ق��اء‪ ،‬ال����ذي ن��ظ��م��ت��ه الوالية‬ ‫مب���ن���اس���ب���ة ال�����ي�����وم ال���وط���ن���ي‬ ‫ل��ل��م��ه��اج��ر‪ ،‬ل���م ي��ع��رف حضورا‬ ‫وازنا للمهاجرين‪ .‬وقالت مصادر‬ ‫حضرت اللقاء إن كبار مسؤولي‬ ‫الوالية وجدوا أنفسهم في موقف‬ ‫ح���رج ج���دا ح�ي�ن ت��ب�ين أن عدد‬ ‫احلاضرين إلى اللقاء من صفوف‬ ‫املهاجرين لم يتجاوز العشرين‬ ‫م��ه��اج��را م��غ��رب��ي��ا‪ ،‬وإن الوالي‬ ‫وك��ب��ار م��س��اع��دي��ه وج����دوا قاعة‬ ‫االجتماع أكثر امتالء مبوظفي‬ ‫العمالة ورجال وأع��وان السلطة‬ ‫منها باملهاجرين‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت م���ص���ادر مطلعة‬ ‫أن امل��ه��اج��ري��ن ال��ذي��ن ميتلكون‬ ‫م��ش��اري��ع استثمارية ف��ي إقليم‬ ‫آس��ف��ي ل���م ي��ح��ض��روا بدورهم؛‬ ‫عازية عزوف هؤالء املهاجرين عن‬ ‫حضور اللقاء الذي احتضنه مقر‬ ‫ال��والي��ة إل��ى تذمرهم من األنباء‬ ‫التي بلغتهم حول زحف البناء‬ ‫العشوائي في غيابهم ليقترب من‬ ‫عقاراتهم وإلى ضعف اجلاذبية‬ ‫االقتصادية للمدينة‪.‬‬


2013Ø08Ø16 WFL'« 2144 ∫œbF�«

wHݬ w� „—bK� W¹uN'« …œUOI�« dHM²�¹ bO� WO�bMÐ s� ’U�— ‚öÞ≈

V³�Ð d¹œU�QÐ q×¹ WOKš«b�« d¹“Ë ÷ËdJ��√ o¹dŠ

œUIF½« d³š o¹d(« «cN� s� q??� —u??C??×??Ð ŸU??L??²??ł« ‰«dM'«Ë WOKš«b�« d??¹“Ë wK¦2Ë ÊULOK�MÐ wM�Š qł√ s??� WOMF*«  U??N??'« WKOHJ�« q??³??�??�« ”—«b?????ð Ê«dOM�« WM��√ nŠ“ n�u� q???�«u???𠉫e???????ð ô w????²????�« lÐU��« Âu??O??K??� U??¼œ«b??²??�« e¹eFð r??ž— w??�«u??²??�« vKŽ ¡UHÞû� Íu????'« r??�U??D??�« q� W??F??Ý  «d???zU???Þ Àö??¦??Ð ÊUMÞ√ W²Ý ULNM� …b??Š«Ë Ác¼ bLFð YO×Ð ¨ÁUO*« s� Ác¼ W¾³Fð v??�≈  «dzUD�« b³Ž bÝ s� ÁUO*« s� WOLJ�« ÊUJ� v??�≈ UNKI½Ë s??�u??*« —œUB�  d???�–Ë Æo??¹d??(« Ác¼ Ê√ Ÿu{u*« s� WÐdI� oOKײ�UÐ W�eK�  «dzUD�« s� i??H??�??M??� u???K???Ž v???K???Ž ¡UHÞù« WO�UF� ÊUL{ qł√ s� p????�– t??K??J??A??¹ U???� r????ž— ·ËdE�« V³�Ð ¨…—u??D??š Ê√ W??H??O??C??� ¨W???O???šU???M???*« rCMð b� WO½U³Ý≈  «dzUÞ s� WOÐdG*«  «dzUD�« v�≈ ¡UHÞù« œuNł e¹eFð qł√ œËbŠ v??�≈ `KHð r??� w??²??�« ÕU³� s� v�Ë_«  UŽU��« o¹uDð w????� f?????�√ Âu?????¹ Æoz«d(«

WOKš«b�« d?????¹“Ë q???Š WM¹b0 d??B??M??F??�« b??M??×??�« ¨f�√ ‰Ë√ ¡U??�??� ¨d??¹œU??�√ WIDM� v???�≈ q??I??²??½« Y??O??Š Ê«dOM�« WM¹UF* ÷ËdJ��√  UŠU�� rN²K𠉫eð ô w²�« ¨ÊU�—_«  UÐUž s� WFÝUý dš¬ V�Š ¨XK�Ë w²�«Ë ¨—U²J¼ n�√ v�≈ ¨ «d¹bI²�« WŁ—UJÐ —cM¹ `³�√ U� u¼Ë ¨WIDM*UÐ …d??O??D??š WO¾OÐ XN&« Ê√ b??F??Ð W???�U???š WIDM� »u?????� Ê«d???O???M???�« błuð YOŠ ôULý ÍdB�√  UFL−²�« s???� b???¹b???F???�« —œUB�  d??�–Ë ÆWOMJ��« w−²M� Ê√ ÊUJ*« 5Ž s� ”√— v??K??Ž Êu??ðQ??¹ q??�??F??�« ¨s¹—dC²*« d??³??�√ W??×??zô b¹“√ Ê«d??O??M??�« XLN²�« –≈ ÊU� q×½ WOKš 2000 s� U¼uF{Ë b???� U??N??ÐU??×??�√ r¼b³� U????2 ¨W???I???D???M???*U???Ð WKOK� U�U¹√ WŠœU� dzU�š ÍuM��« ÷d????F????*« q???³???� e�d0 rEM¹ Íc??�« q�FK� Æ—«“u1≈ WŽULł WŽuL−� X???K???�U???M???ðË WF³²²*« ◊U????????ÝË_« s????�

U¼UÐ X¹¬ W�u²ý«

rOK�≈ ¨åÊœU??A??½≈ò WŽULł d???¹Ë«Ëœ b??ŠQ??Ð tOI� Âb??�√ tðœË«— w²�« ¨t²łËeÐ hÐd²�« vKŽ ¨UNÐ X¹¬ W�u²ý« bŠ√ WI�— W??O??łËe??�« W½UO)« w??� UNŽu�Ë w??� „uJA�« ¨UND³{ - Ê√ v�≈ UNð«uDš l³²²¹ qþ YOŠ ¨t½«dOł qG²Ý« YOŠ WOłËe�« XO³Ð ¨w{U*« ¡UŁö¦�« Âu¹ ‰«Ë“ pKð w�Ë t²łË“ vKŽ XO³�« rײIO� tOIH�« »UOž —U'« YOŠ tIOIý tI�dÐ ÊU??� Íc??�« tOIH�« ULN²žUÐ ¡U??M??Ł_« ¡UŽb²Ý« v??�≈ tF� «ËdD{« U2 UÐd{ —U??'« «uF³ý√ wLOK�ù« vHA²�*« v??�≈ tKI½ q??ł√ s� ·UFÝ≈ …—UOÝ s� WIDM*« s??Ž V??¹d??G??�« —U???'« «c???¼ ÊU???�Ë ¨Èd??�u??O??³??Ð ¡UM³�« WKLŠ —UÞ≈ w� WIDM*UÐ «ËdI²Ý« s¹c�« ’U�ý_« tOIH�« »UOž qG²�¹ ÊU�Ë ¨—«Ëb�« U¼bNý w²�« wz«uAF�« Æt²łË“ l� WO�Mł W�öŽ W�U�≈ qł√ s� WK¹uÞ …b*

‫ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ‬

±∑[±∂ ≤∞[±∂ ≤±[¥∞

∫ d????????????????BF�« ∫ »d?????????????????G*« ∫ ¡U????????????AF�«

Y׳�« ÈdłË ¨WIDM*« ÊUJÝ s� - w²�« W¹—UM�« gOÞ«d)« sŽ 3 vKŽ —u¦F�« - –≈ ¨UN�öÞ≈ —bB� Áb�√ U� o�Ë ¨gOÞ«dš nO¦Jð - ULO� ¨ÊUJ*« 5Ž s� Í—UM�« Õö???�???�« s???Ž Y??×??³??�« ÀœU(« «c¼ w� qLF²Ý« Íc�« sŽ nAJ�« —UE²½« w� Áe−ŠË V³�²*« ‰UI²Ž«Ë tJ�U� W¹u¼ Æ—UM�« ‚öÞ≈ w� ÊUOŽ œu??N??ý v??�≈ «œU??M??²??Ý«Ë ÊS� ¨wKŽ œôË√ —«Ëœ ÊUJÝ s??� ’U�ý_« s� œbŽ 5Ð Vý UŽ«e½ ¨V��«Ë »dCK� ‰œU³ð v�≈ ‰u% ëdš≈ v�≈ d??�_« —uD²¹ Ê√ q³� dLF�« s� m�U³�« ¨5LN²*« b??Š√ WO�bMÐ ¨‰ö???Ž v??Žb??¹Ë W??M??Ý 32  UIKÞ 3 ‚ö???ÞS???Ð ÂU????�Ë b??O??� rN²*« Ê√ v??�≈ s¹dOA� ¨W??¹—U??½ q³� ¨dJÝ W�UŠ w� ÊU� w�Ozd�« q¼√ ŸULÝ bFÐ —«dH�UÐ –uK¹ Ê√ Æ’U�d�« ‚öÞ≈ ÍËœ —«Ëb�« s� W??Ðd??I??� —œU??B??� X??H??A??�Ë sŽ —U???ł Y??×??³??�« Ê√ o??O??I??×??²??�« s� ’U???�d???�« ‚ö???ÞS???Ð r??N??²??*« ¡U{uC�« À«bŠ≈Ë bO� WO�bMÐ ¨Í—U½ ÕöÝ WDÝ«uÐ b¹bN²�«Ë ÀœU(« sŽ öBH� «d¹dIð Ê√Ë „—bK� UOKF�« …œU??O??I??�« v??�≈ l??�— ÆwJK*«

d¹œU�√ `�U� X¹¬ ÿuH×�

UNIOAŽ WI�— t²łË“ j³C¹ tOI�

∞µ[±∏ ∫ `??????????????³B�« ∞∂[µ∞ ∫ ‚Ëd???????????A�« ±≥[≥≤ ∫ dN?????????????????E�«

 «—b�*UÐ w�«e�« s−Ý b¹Ëe²� WÐUGÐ wL²% WÐUBŽ `Cð« Ê√ bFÐ ¨WÐUBF�« Ác¼ X½U� w???²???�«  U???O???L???J???�« Ê√ qš«œ v??�≈ WÐUG�« s??� dODð X½U� ¨ö�� wK;« s−��« U½U� ULN½√Ë ¨ULNO�≈ WNłu� ¨UN−¹Ëd²Ð p�– bFÐ ÊU�uI¹ Ê√  UIOIײ�« XHA� U??L??� X9 5MO−�Ð oKF²¹ d??�_« ULNÞ—uð WOHKš vKŽ UN²½«œ≈ —U&ôUÐ oKF²ð U¹UC� w??� «—d� ULN½√Ë ¨ «—b??�??*« w??� qš«œ s� ULNÞUA½ ·UM¾²Ý« nOþuð ‰ö??š s??� ¨s??−??�??�« b¹b% w� W�UIM�« nð«uN�« XO�uðË ¨WÐuKD*«  UOLJ�« …—UŁ≈ ÍœUH²� UNO�— ÊUJ�Ë Æs−��« ”«dŠ ÁU³²½« Ê√  U¹dײ�« XHA� UL� ôu�Ë XML{ WI¹dD�« Ác¼ s� W??L??N??�  U???O???L???J???� U???M???�¬ v�≈ WłU(« ÊËœ ¨ «—b�*«  «¡«dłù« ÍœUH²� ¨UN³¹dNð ‰öš g??O??²??H??²??�«Ë …œb???A???*« W????¹œU????O????²????Žô«  «—U????????¹e????????�« Æ¡UM−�K� WBB�*«

Æs�ú� WOLOK�ù« t�H½ —b???B???*« —U??????ý√Ë X�U� w²�« W³�«d*« Ê√ v??�≈ XC�√ ¨s????�_« d??�U??M??Ž U??N??Ð vKŽ 5B�ý ‰U??I??²??Ž« v???�≈ jO×0 ¨W??¹—U??½ W????ł«—œ 7??�  —b????� Ê√ b???F???Ð ¨W???ÐU???G???�« YOŠ ¨W³¹d�  U�d% ULNMŽ U�d²FO� ¨ULNF� oOIײ�« ¡UMÐ ¨ÊU??�u??I??¹ U??½U??� ULN½QÐ …—œU� WOHðU¼  ôUBð« vKŽ  UOL� l??{u??Ð ¨s−��« s??� ”UO�√ w� «dOA�« —b�� s� l� ÂUJŠSÐ UNH�Ë ¨WJO²ÝöÐ UNO�— q³� ¨j??¹d??A??Ð UNDЗ v�≈ s−��« —u??Ý ‰ö??š s??� ÊuJ¹ YOŠ ¨tOKŽ oH²� ÊUJ� ¡UM−��« bŠ√ U¼—UE²½« w� ‰UB¹≈ v�≈ Á—ËbÐ bLF¹ Íc�« UN²NłË v?????�≈ W???ŽU???C???³???�« ÆWOzUNM�« ¨XKI²½« s??�_«  UIOI% s−��« q????š«œ v???�≈ ¨U???C???¹√ v???�≈ ŸU????L????²????Ýô« - Y???O???Š sL{ 5???Þ—u???²???� 5??M??O??−??Ý

WOz«uAŽ  U¹UMÐ Âb¼ WOKLŽ w� WC�Už  U�Ðö� w� WDKÝ ÊuŽ WÐU�≈ ÂUFOM�«Ë s�(≠ ”U�

o³Ý b� »uIF¹ Íôu� rOK�≈ ÊU�Ë Õö��UÐ ¡«b???²???Ž« W??�U??Š b??N??ý Ê√ t??� WŽUL−Ð W??D??K??Ý q???ł— v??K??Ž i??O??Ð_« VŠU� rNð«Ë ÆW¹ËdI�« nIA�« 5Ž ¡«b²Žô« ¡«—Ë ·u�u�UÐ w×OH� XOÐ Âb¼ v???�≈ WDK��« q???ł— b??L??Ž U??�b??F??Ð tMŽ V??ðd??ð U??� ¨t??ÐU??O??ž w??� åt??²??�«d??Ðò bzU� W??�U??Š≈ X???9Ë Æt??zU??M??Ð√ b??¹d??A??ð wIK²�  ö−F²�*« r�� vKŽ WIDM*« qOŠ√ ULO� ¨W??¹—Ëd??C??�«  U??�U??F??Ýù« wK;« s−��« vKŽ åW�«d³�«ò s�UÝ Æ”ËœU� 5Ž

◊uIÝ W−O²½ WÐU�û� ÷dFð WDK��« WOKLŽ w� „—UA¹ ÊU??� U�bMŽ —U−Š√ dOAð ULMOÐ ¨ U??¹U??M??³??�« Èb???Š≈ Âb???¼ vIKð WDK��« ÊuŽ Ê√ v�≈ Èdš√ W¹«Ë— ¨ÂbN�« WOKLF� ÷—UF� ·dÞ s� WÐd{ Èb� s??Ž ÊuMÞ«u� ‰¡U�²¹ 5??Š w??� ¡«dłù WOK;«  UDK��« qšbð ¡UHO²Ý« ◊ËdAK� WIDM*« ÁcNÐ ÂbN�«  UOKLŽ Æ UOKLF�« Ác??¼ q¦� w??� WOŽu{u*« oOI% `²HÐ WOK×�  UO�UF� X³�UÞË U³M& ¨ÀœU?????(« «c???¼  U??�??Ðö??� w???� ÆWKŁU2 Àœ«uŠ —«dJ²�

o¹dŠ Ÿôb½« w� U³³�ð 5K�UŽ ‰UI²Ž« …ËUAOAÐ wŽu³Ý√ ‚u�Ð XŽdý ¨o??¹d??(« v??K??Ž W????O????M????�_« `?????�U?????B?????*« ‰u???Š o???O???I???×???²???�« w????� o????¹d????(«  U????�????Ðö????�  U�uKF*« ÆV???¹d???G???�« Ê√ b????O????H????ð W???????O???????�Ë_« w¼UI*« ÈbŠSÐ 5K�UŽ W???M???¹b???0 W???O???³???F???A???�« ‚«dŠSÐ U�U� …ËUAOý w²�« ¨‰U???????Г_« i??F??Ð qš«œ …œu??łu??� X??½U??� 5Š w??� s??J??� ¨v??N??I??*«  dA²½« ULNM� W??K??H??ž w� Ê«d????O????M????�« W???M???�???�√ ¨‚u��«  U³Mł w??�U??Ð WOKLŽ q?????F?????ł U???????2 o¹d(« vKŽ …dDO��« ULN𜫗≈ s??Ž W??ł—U??š vKŽ vð√ U2 ULNð—b�Ë b�Ë Æq??�U??J??�U??Ð ‚u??�??�« WOM�_« `�UB*« X�U� 5B�A�« ‰U??I??²??ŽU??Ð ‰uŠ ULNO�≈ ŸUL²Ýô«Ë  U???�???Ðö???�Ë ·Ëd????????þ Æo¹d(«

ÆWŽU³�« ÀœU(« dHM²Ý« b�Ë WO½b*« W¹U�u�« `�UB�  UMŠUý  d�Ý w²�« ÁUOLK� r?????O?????Þ«d?????šË ¨o¹d(« vKŽ …dDO�K� w�«u( d??L??²??Ý« Íc???�« nKð√ Y??O??Š 5??²??ŽU??Ý ÍbOÝ f??O??L??š ‚u????Ý w????Žu????³????Ý_« b?????¹“u?????Ð s� œ«“ U??2Ë Æq�UJ�UÐ œULšù« WOKLŽ WÐuF�  UMOM� X�UÞ Ê«dOM�« Ê√ ÊU� Íc�« r×H�«Ë ¨“UG�« ¨‚u��« qš«œ «œułu� s� V??F??� Íc???�« d???�_« W¹U�u�« d�UMŽ ÂU??N??� Íc�« X�u�« w� ¨WO½b*« w²�« …—«d???(«  bŽUÝ …ËUAOý WM¹b� UN�dFð —UA²½« vKŽ UNOŠ«u½Ë Æo¹d(« XMJ9 Ê√ b???F???ÐË W????¹U????�u????�« `????�U????B????� …dDO��« s??� W??O??½b??*«

2

‫ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ‬

www.almassae.press.ma

¡U�*«

w� Êö??�U??Ž V³�ð Ÿôb½« w� W�UEM�« ‰U−� v�≈ Èœ√ ‰u??N??� o??¹d??Š wŽu³Ý√ ‚u??Ý ·ö??ð≈ U2 ¨…ËU??A??O??ý WM¹b0 WOM�_« `�UB*« qFł Âu¹ ¡U??�??� ULNKI²Fð Æw????{U????*« ¡U?????Łö?????¦?????�«  U???�u???K???F???� V?????�?????ŠË Ê«dOM�« ÊS???� å¡U???�???*«ò ÂUO)«  «dAŽ vKŽ Xð√ Vý Ê√ bFÐ ¨5�U�b�«Ë —U−H½«Ë o¹d(« UNO� ¨“UG�«  UMOM� s� œbŽ VŽd�« Ÿ—“ Íc??�« d??�_« ÆÊUJ��« ·u??H??� w???� o????¹d????(« Èœ√ b???????�Ë ÂU???O???)« ·ö???????ð≈ v??????�≈ WÐuBM*« p???¹—«d???³???�«Ë W�U{≈ ¨‚u??�??�« q??š«œ  UJK²L*« i??F??Ð v???�≈ i???F???³???� W????????�U????????)«

w� ÂbI� W³ðdÐ WDKÝ ÊuŽ VO�√ XH�Ë ÕËd−Ð »uIF¹ Íôu??� rOK�≈ WOK;«  UDK��« ÂUO� ¡UMŁ√ WGOK³�UÐ  UOKLFÐ W¹ËdI�« nIA�« 5Ž WŽUL−Ð —«Ëœ w� WOz«uAŽ  U¹UMÐ ÂbN� qšbð ÆöF� œôË√ «c¼  U�Ðö� Ê≈ —œUB*« X�U�Ë ‰Ë_« Ÿu³Ý_« v�≈ œuF¹ Íc�« ¨ÀœU(« ¨WC�Už ‰«e??ð ô ¨Í—U??'« dNA�« s� ULO²Fð ”—U9  UDK��« Ê√Ë W�Uš ÊuŽ q??šœ√ Íc??�« ÀœU???(« «c??¼ ‰u??Š r�� v�≈ qLF�UÐ bNF�« Y¹bŠ WDK��« wF�U'« vHA²�*UÐ  ö−F²�*« d�JÐ VO�√ U�bFÐ ¨w½U¦�« s�(« Æ”√d????�« w???� ÕËd???−???ÐË ¨q???łd???�« w???� tMJ� ¨vHA²�*« WDK��« ÊuŽ —œUžË ¨t²KzUŽ XOÐ w� ‘«dH�« `¹dÞ ‰«e¹ ô U� WIOIŠ tM� ÊuÐdI*« ·dF¹ Ê√ ÊËœ ÆÈdł rOK�≈ q�UŽ ÊQ??Ð —œU??B??*«  d???�–Ë vHA²�*« w??� Á—«“ »u??I??F??¹ Íôu????� WDK��« ‰Uł— s� œbŽ Á—«“ UL� Æ5ðd� qšb²�« w� tI�«— s� rNM�Ë ¨WIDM*UÐ XЗUCðË ÆWOz«uAF�«  U¹UM³�« ÂbN� »U³Ý_« ‰u??Š WIDM*« w??�  U??¹«Ëd??�« ”—U9 WOK;«  UDK��« XKFł w²�« ‰uŠ  U??ŠËd??ý .bIð ‰u??Š rO²F²�« ÆÀœU(« ÊuŽ ÊQ??Ð 5MÞ«u*« iFÐ œ—u??¹Ë

dzU−Ý W³KŽ 6400 e−Š W¹bOF��UÐ WÐdN� …d??²� —œUI�«b³Ž

¨W¹bOF��« W¹d�� WFÐUð W�dLł d�UMŽ X×$ dOž WO�dD�« p�U�*« bŠQÐ ¨ÂdBM*« ¡UŁö¦�« ¡U�� o¹dD�« qšb�Ë —«—œ wMÐ WM¹b� 5Ð WDЫd�« …b³F*« s� W??³?K?Ž 6400 e??−? Š s??� ¨”U?? ?�Ø …b???łË —U??O? �? �« 7� v??K? Ž ¨åË—u?? ³? ?�—U?? �ò Ÿu?? ½ s??� W??Ðd??N? *« d??zU??−? �? �« X½U� ¨`zUHB�« …—Ëe??� å6· ÍœË√ò Ÿu½ s� …—UOÝ ÈbŠ≈ ÁU&« w� W¹dz«e'« WOÐdG*« œËb(« s� W�œU� ÆWOÐdG*« WOKš«b�« Êb*« WFÝU²�« WŽU��« œËbŠ w� ¨ÕU−MÐ  cH½ WOKLF�« W¹bOF��« „—ULł ·dÞ s� rJ×� 5L� VB½ bFÐ ¨öO� nO�uð s??Ž  d?? H? ?Ý√Ë ¨…b?? ?łË „—U??L? ł l??� o??O?�?M?²?Ð ‰U¦²�ô«Ë n??�u??²?�« UNIzUÝ i??�— Ê√ b??F?Ð …—U??O? �? �« ‰ULF²Ý« v�≈  dD{« w²�« WO�dL'« d�UMF�« d�«Ë_ ozUÝ sJ9Ë ¨…—U??O?�?�« nO�u²� W¹b¹b(«  UJ³A*«  UFO{Ë ‰uIŠ d³Ž tI�«d� WI�— —«dH�« s� åWKðUI*«ò ÆÂöE�« `Mł 5KG²�� WIDM*UÐ WOŠö� d�ü« v�≈ …—UO��« p�– w� U0 “u−;« rOK�ð -Ë d¹d% bFÐ …błuÐ WO�dL'« WFÞUI*« Èb??� ·dB�UÐ ÆWOKLF�« w� dC×� …œUOIK� WFÐU²�« wJK*« „—b??�« d�UMŽ Ê√ d??�c??¹ 5ÐdN*« ◊UA½ XÐd{ ¨…b??łË WM¹b0 …błuÐ W¹uN'« e−Š w� UNŠU−MÐ p�–Ë ¨w{U*« dNA�« dš«Ë√ …uIÐ WÐdN*« dzU−��« s� W³KŽ 16220 » 5²KL×� 5ð—UOÝ 5 w�«uŠ bFÐ vKŽ W³�«d*« jI½ ÈbŠSÐ dz«e'« s� ÊuOF�« W??M?¹b??� ÁU?? &« w??� W??M? ¹b??*« »d?? ž  «d??²?�u??K?O?� Æ2r�— WOMÞu�« o¹dD�« Èu²�� vKŽ ¨WO�dA�«

Íd−(« vHDB� ≠◊UÐd�«

 «œ«b???????????�≈ X????F????D????I????½« s� œb???????Ž s?????Ž g????O????A????(« w�«e�« s??−??�??Ð 5??K??I??²??F??*« X×$ Ê√ bFÐ ¨öÝ WM¹b0 WOzUCI�« W??Þd??A??�« d�UMŽ qG²�ð W??ÐU??B??Ž n??A??� w???� s−�K� …—ËU????−????*« W??ÐU??G??�« v�≈ UNKI½Ë  «—b�*« Z¹Ëd²� Æ¡UM−��« Ê√ lKD� —bB� nA�Ë UNðdýUÐ w??²??�«  U??¹d??×??²??�« œułË XHA� s??�_« `�UB�  «—b�*UÐ —U?????&« W??O??K??L??Ž iFÐ ·dÞ s� UN�öN²Ý«Ë rN�uBŠ b??F??Ð ¨5??K??I??²??F??*« WI¹dDÐ WLN�  U??O??L??� v??K??Ž œbŽ lOL& r²O� ¨W�uN−�  œU� w??²??�«  U??O??D??F??*« s???� V¹d�ð —b??B??� b??¹b??% v??�≈ sJ¹ r???� Íc?????�«Ë ¨ «—b????�????*« W????¹–U????;« W????ÐU????G????�« Èu??????Ý dI� s??� W??³??¹d??I??�«Ë ¨s−�K� WIDM*« d???I???�Ë ¨W???�U???L???F???�«

ÍË« d?ÒÓ ?J?ÓÎ �« Íb? NÚ L?Ó �«

Ê√ W�Uš  UODF� XHA� wJK*« „—bK� W¹uN'« …œUOI�« dO³� ‰UGA½UÐ lÐU²ð wHݬ w� W¹—U½  «—U???O???Ž ‚ö????Þ≈ ÀœU????Š »«d????ð w????� q???−???Ý Õö?????Ý s????� WŽUL'UÐ w??K??Ž œôË√ —«Ëœ ‰Ë√ d??−??� ¨W??I??�«u??)« W??¹Ëd??I??�« Ê√ v??�≈ …dOA� ¨¡U??F??З_« f??�√ …œUO� jÝË sKŽ√ UOM�√ «—UHM²Ý« bFÐ l{u�« lÐU²ð w²�« „—b??�« ’U�d�«  UIKÞ ÍË– lLÝ Ê√ ÆWIDM*« WM�UÝ Èb� w(« WO½«bO*«  U¹dײ�«  œ—Ë√Ë „—b�« d�UMŽ UNðdýUÐ w??²??�« iFÐ 5???Ð U???Ž«e???½ Ê√ w??J??K??*« —«Ëb�« wMÞU� s??� ’U??�??ý_« ‚ö?????Þ≈ ÀœU????????Š v??????�≈ ‰u??????% ¨bO� WO�bMÐ s� w(« ’U�dK� WO�Ë_«  UIOIײ�« Ê√ WHOC� w� V³�²*« W??¹u??¼ s??Ž XHA� sŽ vH²š« Íc�«Ë ¨—UM�« ‚öÞ≈ ¨ÀœU(« bFÐ …dýU³� —U??E??½_« Y×Ð …d�c� tIŠ w�  —dŠ –≈ ÆwMÞu�« bOFB�« vKŽ ‰UI²Ž«Ë Ê√ WK�  «– ¡U??³??½√ X??�U??�Ë XKI²½« wJK*« „—b�« s� d�UMŽ ¨’U�d�« ‚ö????Þ≈ ÊU??J??� v???�≈ œuNý v??�≈ ŸUL²Ýô« - YOŠ

d¹œU�√Ë …d¹uB�« 5Ð dOÝ WŁœUŠ w� U×¹dł 45Ë vK²� 3 Æ–UI½ù« œuNł WM¹UF� X9 YOŠ wJK*« …bŠ«Ë W�UŠ Ê√  «bO��« ÈbŠ≈  d�–Ë X½U� XK−Ý w²�«  UO�u�«  ôUŠ s� W³KIM*« WK�U(« l�— w� dšQ²�« W−O²½ UI�UŽ v??�u??²??*« h??�??A??�« ÊU???� w??²??�« ÁcIM¹ s??� fL²K¹ q??þ Ê√ bFÐ UN²% ÆtÝUH½√ dš¬ kH� Ê√ v�≈ u¹bOH�« l??ÞU??I??� i??F??Ð V??�??ŠË s2 ¨5??M??Þ«u??*« iFÐ UNDI²�« w²�« Ÿu�Ë X??�Ë WIDM*UÐ r??¼œu??łË s�«eð ¡«uł√ W??ŁœU??(« XHKš bI� ¨ÀœU????(« W�Uš »U??�d??�« ·uH� w??� lKN�« s??� WKHÞ  d??N??þ ¨Y??O??Š ‰U???H???Þ_« r??N??M??� ULO� UNOÐ√ vKŽ ÍœUMðË ŒdBð w¼Ë r²OÝ t??½Q??Ð UNM¾LD¹ …—U???*« b??Š√ ÊU??� …—«d(« Wł—œ ŸUHð—« Ê√ UL� ¨tł«dš≈ œuNł vKŽ «dŁR� ö�UŽ ÊU� WIDM*« w� WIDM*« ÊUJÝ iFÐ d�Ë YOŠ ¨WŁUžù« …bý nOH�ð qł√ s� 5ÐUBLK� ÁUO*« Wł—œ 45 “ËU−²ð  œU� w²�« …—«d(« b�Ë «c¼ ÆœuNA�« iFÐ  «d¹bIð V�Š s�(« vHA²�� v�≈ 5ÐUB*« qI½ 5�U¦ł qI½ - ULO� d¹œU�QÐ w½U¦�«  «cÐ  «u??�_« Ÿœu²�� v�≈ U¹U×C�« ÆvHA²�*«

`�U� X¹¬ ÿuH×� ≠ d¹œU�√

UNðbNý d??O??Ý W???ŁœU???Š  d???H???Ý√ d¹œU�√ 5Ð WDЫd�« WOMÞu�« o¹dD�« sŽ ¨Ê«u��« WIDM� »d� ¨…d¹uB�«Ë WO½ULŁ ¨U×¹dł 45Ë vK²� WŁöŁ ◊uIÝ ÊU� ÀœU???(« Æ…d??O??D??š rN²�UŠ rNM� ¨w�uLF�« qIMK� WK�UŠ ◊uIÝ W−O²½ …d¹uB�« W??M??¹b??� s???� W???�œU???� X???½U???� w� ¨ÊU�e½« d³Ž XO½eOð u×½ t−²�Ë X³KI½« YOŠ ¨…dOD)«  UłdFM*« bŠ√ d�–Ë ¨Íœ«u�« dF� w� dI²�²� WK�U(« bI�√ W??Žd??�??�« q??�U??Ž Ê√ ÊU??O??Ž œu??N??ý v�≈ W�U{≈ rJײ�« vKŽ …—bI�« ozU��« Æ UłdFM*« WÐuF� iFÐ Ê√ UNð«– —œUB*« X�U{√Ë «uKþ ÀœU(« «uM¹UŽ s¹c�« 5MÞ«u*« WOMF*«  UN'UÐ ‰UBðô« w� ÊËbN²−¹ «uMJL²¹ r� rN½√ ô≈ ¨…bŽU�LK� U³KÞ ¨ UŽUÝ lCÐ —Ëd� iFÐ ô≈ p�– s�  «dAŽ ÊUJ*« 5Ž v�≈ p�– bFÐ „dײ²� …—«“u????� W??F??ÐU??²??�« ·U???F???Ýù«  «—U???O???Ý W¹ËdI�«  U??ŽU??L??'« i??F??ÐË W??×??B??�« ”uÝ WNł w�«Ë ÊUJ*« 5FÐ qŠ UL� „—bK� Íu??N??'« b??zU??I??�«Ë W???Ž—œ W??ÝU??�


‫العدد‪ 2144 :‬اجلمعة ‪2013/08/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يقول المراقب‬

‫أكدت التشبت الدئم بثوابت األمة ومقدساتها وأكدت أن حفل الوالء مناسبة لتجديد البيعة‬

‫ادريس الكنبوري‬

‫ملاذا ال نتعلم؟‬ ‫ما حصل في مصر من مجازر أثناء محاولة اجليش فض‬ ‫اعتصامات جماعة اإلخوان املسلمني في ساحة رابعة العدوية‬ ‫وميدان النهضة بقعة دم حمراء في إزار أبيض‪ ،‬كان يسمى‬ ‫حتى هذا احلني الربيع العربي‪ .‬وبعدما حصل لم يعد مجديا‬ ‫ذلك االختالف في التعريف‪ ،‬هل ما حصل يوم ‪ 30‬يونيو املاضي‬ ‫كان انقالبا أم ثورة‪ ،‬أم ثورة داخل الثورة‪ ،‬أم تصحيحا ملسار‬ ‫ال��ث��ورة؟‪ ،‬ألن ال��ت��ط��ورات املتسارعة خ�لال سبعة أسابيع من‬ ‫االعتصامات كانت كل يوم متحو أسئلة لكي تضع أخرى‪ .‬وبعد‬ ‫أن كانت القضية قد ب��دأت سياسية فسرعان ما حتولت إلى‬ ‫حقوقية‪ ،‬ثم حتولت إلى قضية إنسانية بسبب التدخل العنيف‬ ‫للجيش املصري‪.‬‬ ‫جميع التوصيفات بشأن ما حصل في مصر منذ نحو ثالثة‬ ‫أشهر جائز وله أصحابه‪ ،‬ألن االختالط وصل مداه إلى درجة‬ ‫طغيان الشك على اليقني في كل التحليالت التي انصبت على‬ ‫تقييم الوضع‪ ،‬ما عدا بالنسبة ملن يعتبر أن تفسيرا واحدا هو‬ ‫املمكن ألن��ه اختار معسكره سلفا ومستعد للموت معه‪ .‬مثل‬ ‫ه��ؤالء مصابون بالعمى اإليديولوجي‪ ،‬تضاف إليهم فئة من‬ ‫الناس يختارون كل يوم موقفا ألنهم أعطوا آذانهم للقنوات‬ ‫الفضائية‪ ،‬فهم تارة في هذا الصف وأخرى في الصف اآلخر‪،‬‬ ‫حسب اخلبر الذي يسقط‪.‬‬ ‫غير أن أقرب هذه التوصيفات إلى حيازة الثقة هو أن ما‬ ‫يحدث في أرض الكنانة يشبه فتنة اختلط فيها احلابل بالنابل‪.‬‬ ‫كان يوم ‪ 30‬يونيو حركة للشارع املصري ضد حكم اإلخوان‬ ‫املسلمني‪ ،‬لكن عملية الفرز لم تقع لكي يتم التمييز بني الغاضبني‬ ‫من حكم محمد مرسي وبني املجندين لإلطاحة بسلطة اإلخوان‪،‬‬ ‫لذلك سهل على هؤالء جمع الكل في نعت واحد هو الفلول‪ .‬غير‬ ‫أن تدخل اجليش هو الذي كان قاصمة الظهر‪ ،‬فقد سوغ لنفسه‬ ‫احلديث باسم الشارع ونصب نفسه ناطقا باسم املتظاهرين‬ ‫بحجة حماية الناس‪ ،‬ثم صار الصراع بني اجليش واإلخوان‪،‬‬ ‫وصار اجليش في موقع الدفاع عن سلطة يرى أنه األحق بها‪،‬‬ ‫فلم تعد تهمه حماية الناس فسالت الدماء‪ ،‬وحتولت القضية من‬ ‫ثورة داخل الثورة إلى انقالب على الثورة‪ ،‬كما يقول اإلخوان‪،‬‬ ‫ألن الذين أرادوا يوم ‪ 30‬يونيو االنتفاض ضد سلطة اإلخوان‬ ‫بنزولهم إلى الشارع انسحبوا منه تاركني اجليش لوحده في‬ ‫املواجهة‪ ،‬وبانسحابهم صار من السهل القول بأنهم خرجوا‬ ‫إلى الشارع لكي يعطوا اجليش مبررا للتدخل‪.‬‬ ‫كل هذا حصل بتسارع وبأنفاس متالحقة‪ ،‬ألن احلسابات‬ ‫السياسية كانت موجودة لدى جميع األط��راف ويتداخل فيها‬ ‫ال��داخ��ل ب��اخل��ارج‪ ،‬احمللي باإلقليمي وال��دول��ي‪ .‬وف��ي الداخل‬ ‫حدث االنزالق لدى الطرفني معا من قبل متطرفني من اجلانبني‬ ‫مستعدون دائما للوقوف على احلافة‪ ،‬فبينما كان البعض في‬ ‫رابعة العدوية يصرخ بأن مصر إسالمية‪ ،‬كأن عمرو بن العاص‬ ‫عضو في اإلخ��وان‪ ،‬كان البعض في الطرف اآلخر يصيح بأن‬ ‫مصر علمانية‪ ،‬كأن مصر ما زالت فرعونية‪ .‬وتأكد للجميع أن‬ ‫أصل املشكلة ما زال في الفهم اإليديولوجي للدميقراطية‪ ،‬فحتى‬ ‫اآلن ال أحد يتعامل معها على أنها «طريقة» جامدة بدون محتوى‪،‬‬ ‫ويراها ديانة ذات صبغة‪ ،‬فهي عند اإلسالميني حكم الدين‪ ،‬وهي‬ ‫عند العلمانيني حكم العلمانية‪ ،‬وه��ي عند االشتراكيني حكم‬ ‫االشتراكية‪ ،‬من دون التمحيص عما إن كانت الكلمات عند كل‬ ‫طرف تعني فعال ما وضعت له في القاموس‪.‬‬ ‫ال ش��ك أن جماعة اإلخ���وان املسلمني تعاملت م��ع نتائج‬ ‫االنتخابات على أنها موقعة أو غزوة‪ ،‬هذا أمر مؤكد وال سبيل‬ ‫ألن يجحده جاحد‪ ،‬وتعاملت مع السلطة التي صارت في يدها‬ ‫باعتبارها غنيمة حرب‪ ،‬ولذلك حاولت سد الباب أمام أي حوار‬ ‫إال ن��زوال عند شروطها بسبب ال��غ��رور ال��ذي أصابها‪ .‬فمن ال‬ ‫يفهم عقلية اإلخوان ال يستطيع أن يفهم كيف أن جماعة عاشت‬ ‫ثمانني عاما تقلبت خاللها من النقيض إلى النقيض في املواقف‬ ‫حسب الظروف السياسية‪ ،‬مبا في ذلك املوقف من الدميقراطية‬ ‫ومن اآلخر‪ ،‬ميكنها أ�� تتخلى عن سلطة منحت لها أخيرا بعدما‬ ‫ركضت وراءه��ا بجميع األساليب‪ ،‬من محاولة االنقالب على‬ ‫الدولة إلى التحالف معها‪ ،‬مرورا باملواقف املتضاربة التي كانت‬ ‫جتعل للجماعة خطابات متعددة داخل هوية واحدة‪ ،‬ال يتسع‬ ‫هذا املكان لرصدها كلها‪.‬‬ ‫نعم‪ ،‬اجليش أخطأ في اإلساءة إلى جتربة قد ال يتفق معها‬ ‫اجلميع‪ ،‬لكنها جتربة في الدميقراطية الناشئة‪ ،‬التي ال بد أن‬ ‫تكون مضطربة‪ .‬غير أن جماعة اإلخوان املسلمني أخطأت أيضا‬ ‫بتحريفها مسار الصراع من السياسة إلى الدين‪ ،‬وبإغالق باب‬ ‫احلوار الذي جاء من أغلقه أيضا في وجهها الحقا‪ .‬نحن العرب‬ ‫ال نتعلم‪ ،‬تعلم املسلمون غير العرب‪ ،‬لكن املسلمني العرب لم‬ ‫يتعلموا بعد‪.‬‬

‫مزوار مرتاح ملفاوضاته مع بنكيران وجولة‬ ‫رابعة للكشف عن احلقائب الوزارية‬ ‫الرباط‬ ‫عادل جندي‬

‫عبر صالح الدين مزوار‪،‬‬ ‫رئيس حزب التجمع الوطني‬ ‫ألحرار‪ ،‬خالل اجتماع املكتب‬ ‫السياسي ال��ذي انعقد مساء‬ ‫أول أم�����س األرب�����ع�����اء مبقر‬ ‫احلزب بحي الرياض بالرباط‪،‬‬ ‫ع��ن ارت��ي��اح��ه م��ن مشاوراته‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة م����ع ع���ب���د اإلل����ه‬ ‫ب��ن��ك��ي��ران‪ ،‬رئ��ي��س احلكومة‪،‬‬ ‫فيما ك��ان الفتا ح��رص مزوار‬ ‫ع���ل���ى جت���اه���ل احل����دي����ث عن‬ ‫ال��ق��ط��اع��ات ال����وزاري����ة التي‬ ‫سيظفر ب��ه��ا ح��زب��ه وأسماء‬ ‫امل��س��ت��وزري��ن ف��ي وق��ت تشتد‬ ‫حرب االستوزار داخل البيت‬ ‫التجمعي‪.‬‬ ‫وحسب م��ص��ادر حضرت‬ ‫اج��ت��م��اع امل��ك��ت��ب السياسي‪،‬‬ ‫ال��ذي انعقد في وق��ت قياسي‬ ‫لم يتعد ‪ 45‬دقيقة‪ ،‬بدا مزوار‬ ‫منشرحا وم��رت��اح��ا لألجواء‬ ‫ال��ت��ي مت���ر م��ن��ه��ا م���ش���اورات‬ ‫ض��م ح��زب��ه إل��ى م��ا تبقى من‬ ‫أغلبية بنيكران‪ ،‬وأكد ألعضاء‬ ‫اجل��ه��از التنفيذي أن األمور‬ ‫م��ع ت��وال��ي اجل����والت تتطور‬ ‫م��ن حسن إل��ى أح��س��ن‪ ،‬نافيا‬ ‫وج��ود أي «بلوكاج» يعترض‬ ‫تلك املشاورات‪.‬‬ ‫ووف����ق امل���ص���ادر ذاتها‪،‬‬ ‫أب���دى رئ��ي��س التجمع تفاؤال‬ ‫ك��ب��ي��را ب��ن��ج��اح امل����ش����اورات‬ ‫امل��ف��ض��ي��ة إل����ى دخ�����ول حزب‬ ‫أح��م��د عصمان إل��ى األغلبية‬ ‫التي يقودها حزب عبد الكرمي‬ ‫اخلطيب‪ ،‬مشيرة إلى أن مزوار‬ ‫أخبر املكتب السياسي بأنه‬ ‫ل��م ي��ث��ر م��ع رئ��ي��س احلكومة‬ ‫م��وض��وع احلقائب الوزارية‬ ‫وأس��م��اء وزراء احل��زب‪ ،‬وهو‬ ‫املوضوع املرتقب اخلوض فيه‬ ‫خالل اجلولة الرابعة املرتقب‬ ‫عقدها األسبوع القادم‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ة أخ������رى‪ ،‬تأكد‬ ‫ألعضاء املكتب السياسي أن‬ ‫احلزب متكن إلى حد الساعة‬ ‫من انتزاع مطلب إعادة هيكلة‬ ‫احلكومة مع ما يعنيه ذلك من‬ ‫إج��راء تعديل حكومي شامل‬ ‫سيطيح ب��ع��دد م��ن األسماء‪.‬‬ ‫وحسب قيادي جتمعي خبر‬

‫‪3‬‬

‫سياسية‬

‫ال��ع��م��ل احل��ك��وم��ي «أضحى‬ ‫النقاش حول ترميم األغلبية‬ ‫م��ت��ج��اوزا وم��ح��س��وم��ا وبتنا‬ ‫أم��ام هيكلة جديدة للحكومة‬ ‫في ظل النتائج األولية التي‬ ‫كشفت عنها اجل��والت الثالث‬ ‫من املشاورات السياسية التي‬ ‫جتمع بني م��زوار وبنكيران»‪،‬‬ ‫مشيرا إل��ى أن م���زوار كشف‬ ‫أن رئيس احلكومة قبل مطلب‬ ‫الهيكلة‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬حت��ول اجتماع‬ ‫اجل����ه����از ال��ت��ن��ف��ي��ذي حلزب‬ ‫التجمع إل��ى م��ج��رد اجتماع‬ ‫إخ�����ب�����اري اغ���ت���م���ن���ه م�����زوار‬ ‫ل��وض��ع أع���ض���اء اجل���ه���از في‬ ‫السياق وإطالعهم على نتائج‬ ‫لقاءاته الثالثة مع بنكيران‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ال�ل�اف���ت ك����ان ه���و عدم‬ ‫جت���رؤ أي ع��ض��و ف��ي املكتب‬ ‫السياسي على فتح النقاش‬ ‫وإثارة أسئلة كثيرة تتردد في‬ ‫أحاديثهم اجلانبية عن مصير‬ ‫امل��ش��اورات‪ .‬بل أكثر من ذلك‬ ‫طالب عدد منهم م��زوار بعدم‬ ‫تزويدهم بأي تفاصيل بشأن‬ ‫مشاورات مع بنكيران مادام‬ ‫ق���د ح��ص��ل ع��ل��ى تفويضهم‬ ‫خوفا من التسريبات‪.‬‬ ‫وفيما غ��اب النقاش عن‬ ‫اجتماع األربعاء‪ ،‬الذي وصف‬ ‫بأنه أسرع اجتماع في تاريخ‬ ‫احلزب‪ ،‬اكتفى خلف مصطفى‬ ‫امل��ن��ص��وري‪ ،‬ب��ق��راءة مضامني‬ ‫امل���ذك���رة ال��ت��ي ك���ان ق���د بعث‬ ‫بها إلى رئيس احلكومة يوم‬ ‫اإلثنني املاضي‪ ،‬على مسامع‬ ‫أعضاء اجلهاز التنفيذي‪ ،‬دون‬ ‫أن يتمكنوا من احلصول على‬ ‫نسخة منها‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ة ث��ان��ي��ة‪ ،‬يرتقب‬ ‫أن يقدم م��زوار إلى بنكيران‪،‬‬ ‫أثناء انعقاد اجلولة الرابعة‬ ‫خالل اليومني القادمني مبقر‬ ‫رئ����اس����ة احل���ك���وم���ة‪ ،‬مذكرة‬ ‫ت��ف��ص��ي��ل��ي��ة ب����ش����أن هيكلة‬ ‫احل��ك��وم��ة وال��ق��ط��اع��ات التي‬ ‫ي��رغ��ب احل����زب ف���ي توليها‪،‬‬ ‫وال���ب���رن���ام���ج االستعجالي‬ ‫وم��ي��ث��اق األغ��ل��ب��ي��ة‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫يعود م��رة ثانية إل��ى املكتب‬ ‫ال��س��ي��اس��ي م��ن أج���ل إطالعه‬ ‫على ما جرى ومدى استجابة‬ ‫بنكيران ملطالب احلزب‪.‬‬

‫الشبيبة االستقاللية تتبرأ من امتناع تشيكيطو عن حضور حفل الوالء‬ ‫الرباط‬ ‫محمد الرسمي‬

‫ال زال ام��ت��ن��اع ع���ادل تشيكيطو‪ ،‬النائب‬ ‫البرملاني ع��ن ح��زب االس��ت��ق�لال‪ ،‬وال��ق��ي��ادي في‬ ‫شبيبة ح��زب امل��ي��زان‪ ،‬يثير ع��دة م��وج��ات من‬ ‫ردود الفعل‪ ،‬كان أبرزها بيان شبيبة احلزب‪،‬‬ ‫ال��ذي عبر مكتبها التنفيذي املنعقد أول أمس‬ ‫األرب���ع���اء‪ ،‬ع��ن ت��ب��رئ��ه م��ن ت��ص��ري��ح��ات النائب‬ ‫البرملاني بخصوص امتناعه عن حضور حفل‬ ‫الوالء الذي أقيم األسبوع املاضي‪.‬‬ ‫وأكد بيان املنظمة الشبيبية‪ ،‬الذي توصلت‬ ‫«امل��س��اء» بنسخة م��ن��ه‪ ،‬تشبثه ال��دائ��م واملتني‬ ‫ب��ث��واب��ت األم���ة ومقدساتها‪« ،‬ف��ي إط���ار وفائه‬ ‫األبدي ملبادئ حزب االستقالل التاريخية‪ ،‬التي‬ ‫تنهض على الدين اإلسالمي الوسطي‪ ،‬والوحدة‬ ‫الوطنية والترابية‪ ،‬والنظام امللكي القائم على‬ ‫البيعة ألمير املؤمنني جاللة امللك محمد السادس‬ ‫حفظه الله‪ ،‬تلكم البيعة التي تعد عقدا سياسيا‬ ‫ودينيا‪ ،‬والتي يشكل حفل الوالء‪ ،‬مناسبة وطنية‬ ‫ودينية عند الشعب املغربي قاطبة لتجديدها»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬نفى عادل تشيكيطو ما نسب إليه‬ ‫من تراجعه عن موقفه السابق باحلضور خالل‬ ‫حفل الوالء‪ ،‬مؤكدا على صفحته اخلاصة مبوقع‬ ‫التواصل االجتماعي الفايسبوك‪ ،‬أنه فقط اعتذر‬

‫عادل تشيكيطو‬

‫لقيادة الشبيبة االستقاللية عن ع��دم تواصله‬ ‫معهم في ما يتعلق بطريقة تصريف املوقف‪،‬‬ ‫والتخلف عن حضور حفل ال��والء‪« ،‬ورأي��ت أن‬ ‫دفوعات اإلخوة كانت مقنعة فيما يتعلق مبسألة‬

‫التشاور مع الهيئة التي رشحتني النتخابات‬ ‫‪ 25‬نونبر ‪.»2011‬‬ ‫وف�����ي م����وض����وع ذي ص����ل����ة‪ ،‬ش����ن خالد‬ ‫الطرابلسي‪ ،‬الكاتب ال��ع��ام للعصبة املغربية‬

‫حل��ق��وق اإلن���س���ان‪ ،‬ال����ذراع احل��ق��وق��ي للحزب‪،‬‬ ‫هجوما عنيفا على رئيسها محمد الزهاري‪،‬‬ ‫مؤكدا أن املوقف الذي عبر عنه بخصوص دعمه‬ ‫لقرار النائب ع��ادل تشيكيطو بعدم احلضور‬ ‫حلفل ال���والء ك��ان معبرا ع��ن رأي��ه الشخصي‪،‬‬ ‫وليس عن موقف العصبة كهيئة لها أجهزتها‬ ‫التقريرية‪.‬‬ ‫وأكد الطرابلسي أن موقف الزهاري ال يعبر‬ ‫بأي شكل من األشكال عن وجهة نظر املنظمة‬ ‫احل��ق��وق��ي��ة‪ ،‬ألن���ه ل��ي��س ص����ادرا ع��ن أجهزتها‬ ‫التقريرية‪« ،‬أم��ا لو انتظر الرئيس أن جتتمع‬ ‫تلك األجهزة‪ ،‬فحينها كان املوقف سيعبر عنا‬ ‫جميعا‪ ،‬علما أن أولوياتنا اآلن تتلخص في‬ ‫الدفاع عن احلقوق االقتصادية واالجتماعية‪،‬‬ ‫باعتبارها الهاجس األول للمواطن املغربي‪،‬‬ ‫أم���ا فيما يتعلق ب��احل��ق��وق ال��س��ي��اس��ي��ة فهي‬ ‫هاجس املهتمني بالسياسية‪ ،‬والذين لهم أجندة‬ ‫سياسية»‪.‬‬ ‫وك����ان م��ح��م��د ال���زه���اري‪ ،‬رئ��ي��س العصبة‬ ‫املغربية حل��ق��وق اإلن��س��ان‪ ،‬ال����ذراع احلقوقي‬ ‫حلزب االستقالل‪ ،‬قد عبر في تصريحات سابقة‬ ‫عن دعمه للقرار الذي اتخذه النائب االستقاللي‬ ‫عن مدينة متارة‪ ،‬والقاضي بعدم حضور مراسيم‬ ‫حفل الوالء‪ ،‬داعيا إلى إلغاء الطقوس املصاحبة‬ ‫للحفل‪ ،‬التي وصفها بـ«اجلالبة للذل واملهانة»‪.‬‬


2013Ø08Ø 16

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

WFL'« 2144 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

W×zô sL{ WOÐeŠ  «œUO� ◊UÐd�« w� åÕU³ý_«ò s¹—UA²�*« ◊UÐd�« Íd−(« vHDB� oÐU��« f??O??zd??�« ¨u??ÐU??¹ b??O??F??Ý w??�U??;« W??O??C??�  œU????Ž œbŽ V�UÞ Ê√ bFÐ WNł«u�« v�≈ ¨◊UÐd�« w� WOHÝuO�« WFÞUI* qOFH²Ð uKF�Ë tK�« `²� …bLF�«Ë ◊U??Ðd??�« w?? ÓÒ ?�«Ë s¹—UA²�*« Ò w� W�U�ù« …dD�� v�≈ «u�u% s¹c�« 5³�²M*« s� œbŽ oŠ —dÒ ³� .bIð ÊËœ  «—Ëœ ÀöŁ s� b¹“_ rN³OGð bFÐ åÕU³ý√ò ÆwŽUL'« ‚U¦O*« s� 20?�« …œU*« tOKŽ hMð U� o�Ë ¨p�c� Ò Ò åWOÝUOI�« WŽd��«ò ¡UCŽ_« s� œbŽ  öšbð XÐdG²Ý«Ë Íc�« ¨uÐU¹ oŠ w� W�U�ù« …dD�� v�≈ ¡u−K�« UNÐ - w²�« bFÐ ¨WOHÝuO�« WFÞUI* fOzd� tÐU�²½« bFÐ dOB� X�u� q I²Ž« …dD�� qOFHð r²O� ¨‰UO²Šô«Ë VBM�UÐ tLN²ð ÁbÒ { W¹UJý UN²�Ë  —UŁ√ WOC� w� ¨2009 WMÝ t²½«œ≈ bFÐ …dýU³� W�U�ù« nÝu¹ —UA²�*« sŽ åw�UF²�«ò - 5Š w� ¨WL�UF�« w� åWł—ò Ò w� WOz«b²Ðô« WLJ;« q³Ó � s� 5Žu³Ý√ q³� s¹œ√ Íc�« ¨Í“U²�« Æ«c�U½ U�³Š dNý√ WFЗQÐ ◊UÐd�« …dD�� Ê√ ◊UÐdÒ �« WM¹b� fK−� ¡UCŽ√ s� œbŽ nA�Ë s� œbŽ v�≈ wL²Mð W½«“Ë ¡ULÝ√ ¨UC¹√ ¨qLAð Ê√ V−¹ W�U�ù« ÍœUOI�« ¨s¹b�« w�UŠ w�UF�« b³Ž rNM�Ë ¨WOÝUO��«  U¾ON�« ¨—uNý bM� W¹bK³�« åoKÞò Íc??�« ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ w� f¹—œ≈Ë ¨oÐU��« w�d(« …bLF�« ¨Í«Ëd׳�« dLŽ v�≈ W�U{≈ Íc�«Ë ¨w�«d²ýô« œU%ô« »e( w�U(« ‰Ë_« VðUJ�« ¨dJA� W³�UD*« X9 s¹c�« …bLF�« »«u½ WLzU� ”√— vKŽ tLÝ« ÊU� ÆÆrN²�U�SÐ W�«bF�« »e???Š s??Ž …—U??A??²??�??� ¨p??�c??� ¨W??L??zU??I??�« X??L?Ò ?{Ë sŽ —UA²�� v�≈ W�U{≈ ¨WMÝ w�«uŠ cM� dNEð r� WOLM²�«Ë ¨WN'« fOz— VzU½ VBM� qGA¹ ¨…d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ W�U{≈ ¨wÝUOÝ »e( wMÞu�« fK−*« · uCŽË w½U*dÐË ¡UCŽ_« s� œbŽ bI²½« UL� ÆÆwÝUOÝ »e( ÂÒ UF�« 5�_« v�≈ jI� ÊËdC×¹ s¹c�« åWO²¹Ú ö��«ò s¹—UA²�*UÐ r¼uH�Ë s�Ó Ò w� W�—UA*« ÊËœ ÊË—œUG¹Ë Êu½UI�« vKŽ ‰UO²Šô«Ë lO�u²K� Æ UA�UM*« w� ◊U??ÐdÒ ? �« WM¹b� fK−� U¼bIŽ w??²??�« …—Ëb???�« X??½U??�Ë —UA²�� rNð« Ê√ bFÐ ¨«Î œÒ UŠ UMÝöð  bNý b� w{U*« Ÿu³Ý_« ¨åÂU³�«ò w� ÍœUOI�« ¨”ULAMÐ rOJŠ ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ s� ÓÒ WFÞUI� fOz— ¨Í“«d�« f¹—œ≈ qšb²¹ Ê√ q³� ¨rz«b�« »UOG�UÐ ¨Êu�ËdF� wŽUL'« qLF�UÐ ÊuMON²�¹ s�ò Ê√ b�√ Íc�« ¨ÊU�Š w� ¨årN×C� q??ł√ s??� —u??C??(« q−Ý v??�≈ Ÿu??łdÒ ? �« sJ1Ë ¨wŽUL'« qLF�UÐ iF³�« —U²N²Ý«ò dš¬ —UA²�� bI²½« 5Š Ê≈ ‰U??�Ë ¨åœö³�« WL�UŽ qÒ?¦1 Íc??�« fK−*« w� ÀÔb×¹ U�Ë ‚uÝ w� Ú užd³�« ¡«Ëœ ÊuFO³¹ rN½Q�Ë Êu�dB²¹ iF³�«ò ÆÆåWLM�« fOLš Ò Ú

‫ﺭﺍﺕ ﺗﻐﺰﻭ ﺃﺟﻨﺤﺔ ﺑﺄﺳﻤﺎﺀ ﻏﺮﻳﺒﺔ‬‫ﺱ« ﻭﻣﺨﺪ‬‫ﻣﺴﻨﻮﻥ ﻣﻬﺪﺩﻭﻥ ﺑﺎﻷﻣﺮﺍﺽ ﻭﻗﺎﺻﺮﻭﻥ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ »ﺍﻟﺘﻜﺪ‬

”UHÐ å”ËœU� 5Žò s−Ý w� ÷«d�ú� —UA²½«Ë W¹cG²�« w� hI½Ë ÿUE²�« åŒU³D�«ò WH� W�«“≈ o¹dÞ sŽ årN³�UFðò w(«ò v�≈ rN²�UŠ≈Ë rNMŽ 剜UM�«ò Ë√ ÆwÐUIŽ ¡«dłS� åwÐdF�« Ò Ê√ s??−??�? Ò ?�« W??×??B??� V??z«d??ž s???�Ë ô WIOÒ C�« åÃö??F??�« W??ŽU??�ò ·u??O??{ q??� Æ…dODš ÷«d�√ Ë√  U�UŽ≈ s� Êu½UF¹ q�√ s� t½√ ÊuKI²F*« W³KD�« œ—Ë√ bI� ÊUB�ý błu¹ WŽUI�« Ác¼ w� ö¹e½ 14 w� UL¼bł«uð »U³Ý√ ¡UM−��« qN−¹ Ó 6Ë b???Š«Ë VO³Þ ÂÒb? I??¹Ë ÆÆW??ŽU??I??�« pKð 2000 s??� d??¦??�_  U??łö??F??�« 5??{d??2 s�Ë Æs−��« ¡U??O??Š√ ÊUJÝ r??¼ ¨WL�½ ¡UM−��« iFÐ Ê√ W�œUB�« Ò  UODF*« WMLŁQÐ WÝuKN� ’«d???�√ w??� ÊËdłU²¹ ÆÆrOKÝ w×� Ò l{Ë w� ¡UM−�� WFHðd� W�ËU×�  ôU????Š 6 d??¹d??I??²??�« v???B???Š√Ë XN²½« ¨w{U*« q¹dÐ√ dNý w� —Uײ½« Æs¹dšü« W�L)« …U$Ë 5−Ý …U�uÐ v�≈ ¨WOMJ��« ¡UOŠ_« Ác¼ rÝUI²ðË —UA²½« ¨W¹cG²�« hI½ ¨ÿUE²�ô« V½Uł ¨ÊU???�d???(«Ë W???O???½u???Ðe???�«Ë W??O??Ðu??�??;« årÓ łUF�ò Ó ÃU²½≈Ë ¨w�Mł ¡«b²Ž«  UOKLŽË ÊuLÝUI²¹ UL� ÆWD�U��«  «—U³F�« s� q�uð ÂbŽ ‰UŠ w�Ë ¨ «—Òb�*« —UA²½« ¨ «—Òb�*« s??� w�UJ�« —ÚbI�UÐ 5M�bÔ*« ‚dÔ DÐ ÃU??−??²??Šô« v??�≈ ÊËb??L??F??¹ rN½S� r¼œU�ł√ vKŽ ¡«b??²??Žô« UNM� ¨W³¹dž W�ÝR*« Ác¼ w� błu¹Ë Æ…œU??Š  ôPÐ W�dž w¼Ë ¨åuýUJ�«å?Ð ·dÓ F¹Ô dš¬ s−Ý 5½«uI� ÊuH�U�*« UNO� l{u¹ W¹œ«dH½« ¡UM−��« Ò n??B??¹Ë ÆW??�??ÝR??*« ·«d????Ž√Ë Ê√ sJ1 ¡«dł≈ √uÝ√ UN½QÐ W½«e½eÒ �« Ác¼ WÐuIŽ qBð Ê√ sJ1Ë ÆÆ5−��« ÁdE²M¹ ÆU�u¹ 45 w�«uŠ tO� s−��« w� 5KI²FLK� w�ULłù« œbF�« mK³¹ 2030 s??� d??¦??�√ å”ËœU????� 5???Žò s??−??Ý Ác¼ v??K??Ž r??N??K??ł W??�U??Š≈ r??²??ð ¨U??B??�??ý ÆwÞUO²Šô« ‰UI²Žô« —UÞ≈ w� W�ÝR*« s−Ý v�≈ rNM� dO³� ¡eł q¹u% r²¹Ë Íôu� rOK�ù U??¹—«œ≈ lÐU²�« ¨åe¹U�—uÐò w� åW??A??zU??Ž 5???Žò s??−??Ý Ë√ ¨»u??I??F??¹ —Ëb� bFÐ …dýU³�  U??½ËU??ð w??Š«u??{ ÆrNIŠ w� WOzUN½ ÂUJŠ√

”U� ÂUFOM�«Ë s�(

·Ëdþ v??K??Ž åW??�U??O??C??�« W??�d??žò d??�u??²??ð q³I²�ð UN½S� ¨¡ôeMK� WOð«u� ‰U³I²Ý« dO�«dB�« Ò s� åœuAŠò jÝË UN�uO{ `z«Ëd�« —UA²½«Ë ŒUÝË_«Ë ¨ «dA(«Ë —UA²½« sŽ d¹dI²�« ÀÒÓ b% b�Ë ÆÆWN¹dJ�« ÆW�dG�« Ác¼ w� ÷«d�√ «dO¦� bO×¹ ô uN� s−��« Ò a³D� U�√ «c¼ UNÐ dNþ√  w²�« W9UI�« …—uB�« sŽ 40 w??�«u??Š a³D*« q³I²�¹Ë Æs−��« ¡UM−Ý ÈuÝ «u�O� ¨åôœU??½åË åUšU³Þò ÊËbÐ ¨qLF�« w� —UNM�UÐ qOK�« ÊuKB¹  ULKEð œułË ‰UŠ w�Ë ¨ UC¹uFð Í√ Ò …—«œù« ÒÊS??� ¨¡UOŠ_« ÊUJÝ s� rN�U�d�

ÆrNŽU{ËQÐ WO³D�« W¹UMF�« »UOž q³Ó � s???� q??¹e??M??�« t???łu?? ÓÒ ?¹ Ê√ q??³??�Ë V�Š ¨¡U??O??Š_« Ác??¼ b??Š√ v??�≈ 5Hþu*« pK²1 s???� …—«œù« U???¼b???ŠË d??O??¹U??F??� dOž åW�UO{ W�džò d³Ž dÒ 1 ¨UNLÝöÞ ÊuJð Ê√ ÷dÓ ²HÔ*« s� ÊU� «–≈Ë ÆÆW¹œUŽ Ác¼ w??� 5??−??�??�« UNOCI¹ w??²??�« …b???*« sŽ ÀÒb? % d¹dI²�« ÒÊS??� ¨…eOłË W�dG�« Ác¼ vKŽ U�uO{ ÊuK×¹ ¡ôeM�« iFÐ ÒÊ√ Ê√ q³� ¨U�u¹ 30?�« »—UIð …b* W�ÝR*« w� åvMJ��« …œUNýò rN×M� …—«œù« —dÒ Ið Æ¡UOŠ_« bŠ√ Ê√ ÷d??²??H??¹ Íc?????�« X???�u???�« w????�Ë

w(« 50 »—UI¹ U� ¨s¹d�UIK� hB�*« ÓÒ Ò ¨WMÝ 16 rN³Kž√ —ULŽ√ “ËU−²ð ô ¨ö¹e½ 12 vKŽ r¼—ULŽ√ b¹eð ô s� UC¹√ rNM�Ë ·dž 6 vKŽ w??(« «c??¼ Íu²×¹Ë ÆWMÝ Íc�« X�u�« w�Ë Æ¡UM−Ý 9?� l�ð WIOÒ { .bIð åœuÝ_« d¹dI²�«ò »U×�_ Òs�²¹ r� rN½S� ¨å¡U�M�«ò wŠ ‰uŠ  UODF� ÒÍ√ ÊuMDI¹ UM�� 50 »—U??I??¹ U??� ÒÊ≈ «u??�U??� 5Ø 10 UN²ŠU�� “ËU−²ð ô W??�d??ž w??� UŽU{Ë√ ÊuÒ?M�Ô*« ¡ôR¼ gOF¹Ë Æ—U²�√ ¨s��« w???� r??N??�Òb? I??ð V??³??�??Ð W??¹ËU??ÝQ??� rNCFÐË ¨rN�H½√ W�bš sŽ r¼e−ŽË w� ¨WO�H½Ë W??¹b??F?Ú ?�Ô ÷«d??�Q??Ð »U??B??�

vKŽ 5KI²F� W³KD� d??¹d??I??ð r???Ý— V�d*« U¼bNý WO�U²²� À«b???Š√ WOHKš ”U� WM¹b� w� å“«dN*« dNþò wF�U'« s−Ý ¡ôe???½ ŸU???{Ë√ s??Ž W??9U??� …—u???� d¹dI²�« ÀÒb? %Ë ÆwK;« å”ËœU??� 5??Žò s¹“U½“ å·uO{ò Ê√ bO�Q²� ÂU??�—_« WG� qB¹ b¹bý ÿUE²�« s� Êu½UF¹ s−��« s¹c�« ¨W³KD�« d¹dIð d�–Ë Æ‚UM²šô« bŠ wÞ«dI1b�« ZNM�« qOB� v??�≈ ÊuL²M¹ W³¹dž ¡ULÝQÐ W×Mł√ œu??łË ¨ÍbŽUI�« åw�½dH�« ÕUM'«ò UNM� ¨s−��« Ò «c¼ w� åWÐu²�« ÕU???M???łåË åw??Ðd??F??�« ÕU???M???'«åË w� ¨åw³O³�« ÕUMłåË ¨åb¹b'« w??(«åË ÆÆs¹d�UI�« wŠ Ò v�≈ …—Uý≈ qL×¹ åw�½dH�« ÕUM'«ò ÒÊ√ rž—Ë å5þuE;«å?� ÕUMł t½QÐ wŠu¹ ULÝ« V�Š≠ t²OF{Ë ÊS??� ¨¡UM−��« j??ÝË ÆWOŁ—U� ≠d¹dI²�« w� WMLC ÓÒ Ô*«  UODF*« w�«uŠ Áb??Šu??� ÕU??M??'« «c??¼ q³I²�¹Ë 250?Ð «d³MŽ 31 vKŽ 5Ž“ÓÒ u� ¨¡ôe½ 410 d³MŽ w� ¡UM−Ý 8 ‰bF0 Í√ Ú ¨UMO−Ý 160?Ð ·dž 4 ÕUM'« rÒ C¹ UL� Æb??Š«Ë Æ ÆW�dž q� w� ö¹e½ 40 Í√ ¨UMO−Ý d¦�√ s???� åw??Ðd??F??�« w???Šò d??³??²??F??¹Ë W�ÝR*« Ác???¼ w???� U??þU??E??²??�« ¡U???O???Š_« Êu−��« å‚dŽ√ò s� bÒ Fð Ó w²�« ¨WOM−��« «cNÐ ås??D??I??¹åË Æ»d??G??*« w??� U??¼d??N??ý√Ë vKŽ 5Ž“Ò u� ¨ö¹e½ 750 w�«uŠ ÕUM'« ¨W¹uN²�« UNO� ÂbFMð dÐUMŽ 6Ë ·dž 10 w½UF¹Ë Æ…dOG� iOŠ«d� UNO� błuðË s�Ë b¹bA�« ÿUE²�ô« s� w(« «c¼ ¡ôe½ Æ÷«d�_« —UA²½« U� åb???¹b???'« w???(«åw???� g??O??F??¹Ë ‰bF0 ¨·d??ž 4 w� UMO−Ý 160 »—UI¹ WŠU�� “ËU−²ð ô ·d??ž w� UMO−Ý 40 q³I²�¹Ë ÆnB½Ë s¹d²�≠ —U²�√ 4 UN³Kž√ 11 vKŽ 5Ž“ÓÒ u� ¨UMÞU� 500 åWÐu²�« wŠò l� ¨W�dž q� w� UMO−Ý 46 ‰bF0 ¨W�dž 3Ø —U²�√ 4 “ËU−²ð ô ·dG�« WŠU�� ÒÊ√ u¼Ë ¨åÀ«bŠ_« wŠò q³I²�¹ ULO� Æ—U²�√

UNF�«u� iF³� WO½«bO�  «—U¹“ v�≈ w½«Òe)« w�«u�« l�bð …dDOMI�« w� W¹dOLFð  U�Ëdš ¨l−ý U� u¼Ë ¨…dOD)« W¹dOLF²�«  U�Ëd)« »U×�√Ë s??¹b??�??H??Ô*U??Ð r??N??H??�Ë s???�Ó ¨t??³??�??Š  «Ëd¦�« «u??L??�«— s??¹c??�« WOKOKC²�« d¹—UI²�« ¨rNIðUŽ vKŽ …UIK*«  UO�ËR�*« »U�Š vKŽ ÂU−Š≈ ¡«—Ë d��« Ò sŽ t�H½ X�u�« w� özU�²� ÂUOI�« sŽ WOMF*« WOMI²�« `�UB*« s� b¹bF�« —UB�« Ò oO³D²�« ÂbŽË l³²²�«Ë W³�«d*« ÂÒ UN0 ÆeOO9 ÊËœ 5H�U�*« q� b{

w� UNOKŽ ’uBM*« ‰uBH�« «d²Š« ÷dH� tÐ vJ²A*« ÒÊ√ v??�≈ s¹dOA� ¨dOLF²�« Êu½U� tzUMÐ ÊU??Ð≈ UN�H½  U�UN²½ôUÐ ÂU??� Ê√ o³Ý  «“ ÔËU−²�« ÒÊ√ «u??�U??{√Ë ¨WIDM*« w� …—ULŽ ôË …œdÓÒ ???−???Ô*« 5F�UÐ U??¼b??�— sJ1 W³Ó?Jðd*« Æ…d³š d¹dIð v�≈ ÃU²%  ¨…b¹d−K� `¹dBð w??� ¨r??¼b??Š√ t???łËË Ò Ác¼ vKŽ d²�²�UÐ `�UB*« s� b¹bFK�  U�UNð«

XK�uð w²�« ¨W¹UJA�« w� ÊuMÞ«u*« ‰U�Ë pK*« vKŽ v�«dð U¹—UIŽ UAFM� ÒÊ≈ ¨å¡U�*«ò UNÐ vKŽ Âb�√ ULMOŠ ¨d �UÝË ÕuCH� qJAÐ ÂUF�« ¨t�H½ w(« w� WL�{ WOMJÝ W�U�≈ bOOAð Ò WBB�*« WŠU�*« «d²Š« ÂbFÐ ÁU¹≈ 5LN²� Ò ÆÍ—UIF�« rÝd�« w� W¹UM³K� fOz— ¨ÕU???З e¹eŽ ÊuJ²A*« V??�U??ÞË qłUF�« qšb²�UÐ ¨…dDOMIK� wŽUL'« fK−*«

W�UÝd�« d???Ł≈ W??I??D??M??*« —«“ W??N??'« w????�«Ë ÒÊ√ ¨W�ËR�*« dz«Ëb�« v�≈ U¼uNłË Ò w²�« WOLKE²�« Ó ‰U−� X�UÞ  ôö²š« s� UNO� ÊuJ²A¹ w²�«Ë «ËdÒ D{« ¨W¹œU� «—«d{√ rN� X³³ÝË dOLF²�« Ê√ ÊËœ WOMF*« `�UB*« »«uÐ√ ‚dÚ Þ v�≈ UNF� ŸU{Ë_« XKþ YOŠ ¨»«u??ł Í√ UNM� «uIK²¹ bÒ Š v??K??Ž ¨5??�ËR??�??*« r??K??Ž r???ž— ¨U??N??�U??Š v??K??Ž ÆrN�u�

 «u�_« ŸU??H??ð—« ÒÊ√ —bB*« `??{Ë√Ë  UOÐu�ò „U??N??²??½« w??� oOI% `²HÐ W³�UD*« ¡UM³�«Ë dOLF²�« Êu??½U??�  UOC²I� å—U??I??F??�« «c¼ t³²J� …—œUG� v??�≈ w½«e)« w�«u�« l??�œ UN½≈ qO� w²�« l�«u*« iFÐ bIH²� Ÿu³Ý_« Æ «“ ÔËU−²�« Ác¼  bNý ¨åwMOK�ò wŠ ÊuMDI¹ ÊuMÞ«u� —Uý√Ë ¨WFLłuÐ wÐdF�« ÍbOÝ `¹d{ nKš œułu*«

åeO�«dJ�«ò n�u� sŽ dÒ³F¹ WOł—U)« ÊUOÐ ∫w½UL¦FK� wðU²�√ n¹— w� WЗUG� 6 q²I�

n�u�å?Ð WOÐdG*« WOł—U)« ÓÊUOÐ wðU²�√ ‚—UH�« ÊU� u�ò t½√ q−Ý Ò YOŠ ¨åeO�«dJ�«  «—UO²�« n�«u�Ë wLÝdÒ �« n�u*« 5Ð ÆårNH� UHOHÞ WOFL²−*«Ë WOÝUO��« Ó ÒÊ√ wðU²�√ d³²Ž«Ë wLÝd�« n�u*«ò ÓÒ w¼ ∆œU???³???*« ÒÊ_ ¨‰–U??�??²??�« w??� q??žu??� dB²M½ ô s??×??½ò ∫‰U???� Y??O??Š ¨å∆œU???³???*« s� bŠ√ 5Ð ‚dÒ H½ ôË Ê«ušû� Ë√ wÝd* ÊËdO½ rJ×¹ Ê√ sJ1 ô ÚsJ�Ë ¨5¹dB*« v�≈ «dOA� ÆÆåWO�dE�« Ác¼ w� dB� b¹bł …bý«— ¨WÏ Nł dÓ B� v�u²ð Ê√ VłËò t½√ s� p�– fJF¹ U� l� ¨UNNłuð ÊU� ULHO� Ò ÆåWOÝUÝ_« W�Ëb�«  «—UOð 5Ð o�«uð

ÆåtM� ÃËd)« VFB¹ ‚uI( W??�«d??J??�« Èb²M� V??�U??Þ UL� W�«bF�« »e????Š s???� »dÓÒ ????I????*« ¨ÊU????�????½ù« Ò …—e−� åW½«œ≈å?Ð W�uJ(« ¨WOLM²�«Ë i� Èb²M*« d³²Ž« YOŠ ¨…d¼UI�«  U�UB²Ž« œö³�« UNðbNý w²�« À«bŠ_« t� ÊUOÐ w� v�≈ U??O??Ž«œ ¨åW??O??½U??�??½ù« bÒ ??{ W??1d??łå???Ð WO�Ëb�«  U�ÝR*« lOL' qłUŽ qšbð Æ5O½b*« W¹UL( ¨W�uJ(« n�u� b ÔŽU³ð vKŽ UIOKFðË ¨WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« »e??Š U??¼œu??I??¹ w??²??�« n�Ë ¨WOÝUOÝ …QON� »e??(« n�u�Ë e¹eF�« b??³??Ž ‰b??−??K??� d??O??¦??*« w??½U??*d??³??�«

Í—U−��« ÍbN*« ©01® ’ ∫WL²ð

WOł—U)« XH²�« Íc??�« X�u�« w??�Ë UNłUŽe½«Ë U¼dŁQðò sŽ dO³F²�UÐ WOÐdG*« »eŠ Ê«œ√ ¨Õ«Ë—_« w� dzU��K� åUNHÝQðË ¨W�uJ(« œuI¹ Íc�« ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« UŽœË Æw? Ò ?�«d??łùU??Ð tH�Ë Íc??�« „uK��« ¨U¼UÐ tK�« b³Ž rÝUÐ l�u*« »e(« ÊUOÐ dB� ÂUJŠò ¨ÂÒ UF�« 5�ú� ‰Ë_« VzUM�« Ê«Ë_«  «u� q³� lł«d²�« v�≈ 5³KG²*« —«dL²Ýô« ÍœROÝ Íc�« ¨ZNM�« «c¼ sŽ b� œËb�� oH½ v�≈ dB� ‰ušœ v�≈ tO�

«dBMŽ 15?Ð `OD¹ u¹bO� j¹dý ÁU&« s� ÍbO−O³�« qš«œ åVCžò wHݬ w� WO½b*« W¹U�u�« s� q�Uý w�uJŠ Ò q¹bFð u×½  U{ËUH*« ÍË« d?ÒÓ ?J?ÓÎ �« Íb? NÚ L?Ó �« ©01® ’ ∫WL²ð

”Æ ©01® ’ ∫WL²ð

nK� vM³²¹ ÊU�½ù« ‚uI( wÐdG*« e�d*« Ê√ wF¹dA�« ·U{√Ë qÝ«dOÝ e�d*« Ê√Ë ¨WO½b*« W¹U�u�« œ«d�√ s� UH�Fð 5KIM*«  özUŽ w� jDA�« ’uB�Ð ¨WO½b*« W¹U�uK� ÂUF�« g²H*«Ë WOKš«b�« d¹“Ë q�u²�« ÊËbÐ UNKLŽ XN½√ w²�« gO²H²�« WM' q³� s� WDK��« ‰ULF²Ý« rN�UB½SÐ tÐU×�√ V�UD¹ j¹dý d¹uBð w� wIOI(« qŽUH�« W¹u¼ v�≈ qOIMð  «—«d� d³Ž «œd� 15 ?Ð Ãe�« - p�– l�Ë ¨WOMN*« rN�uIŠ ‚UIŠ≈Ë qOIM²�«  «—«d� Ê√ v�≈ wF¹dA�« —Uý√Ë ÆWOzU½ oÞUM� v�≈ WO½u½U� dOž UL� ¨WO½b*« W¹U�u�« w� d�UMF�« ¡ôR¼ s� tłu� VKD� WÐU−²Ý«  Qð r� ¨qOIM²�« WO�UÝ—≈ ÊuLC� ‰öš s� ¨rNIŠ w� UOÐUIŽ ¡«dł≈ X�O� UN½√ tO� qN&ò X�Ë w� ¨t³�×Ð ¨UOH�Fð UFÐUÞ qOIM²�« —«dI� wDF¹ U2 XO½d²½ù« s� wH²�¹ u¹bOH�« j¹dý XKFł w²�« l�«Ëb�« WŽU��« b( Æt�u� bŠ vKŽ ¨åÂuLF�« ‰ËUM²� w� lOÐUÝ_ wIÐ Ê√ bFÐ

ŸUL²ł« bIŽ v??�≈ …u??Žb??�« r²ð Ê√ U??½—œU??B??� XF�uðË bOŽË VFA�«Ë pK*« …—uŁ bOŽ bFÐ WO³Kž_« w� åvI³ð U�ò W�uł bIF¹ Ê√ dE²M¹ W�uJ(« fOz— ÒÊ√ W�Uš ¨»U³A�« ¨—«Ëe� s¹b�« Õö� l� åWOKOBH²�«ò  U{ËUH*« s� Èdš√ WLÝU(« jIM�« s� œbF� ‚dÔÒ D²�« UNO� r²¹ Ê√ dE²M¹Ô w²�«Ë tK�« b³Ž sÐ qO³M� UNžöÐ≈ q³� »e??(« ‰u??šœ …√d??ł√ w� Ê√ ≠UN�H½ —œU??B??*« V�Š≠ dE²M¹Ô Ë ÆdBMF�« bM×�«Ë …—UŁ≈ ÊËœ VzUI(« l¹“uð WOHO� WK³I*« W�u'« ‰ËUM²ð XK−Ý YOŠ ¨W??�u??J??(« q??šb??ð Ê√ l?ÓÒ ????�u??²??¹Ô w??²??�« ¡U??L??Ý_« ⁄öÐ≈ U??N??�Ë√ ¨q?Ó ?Š«d??� vKŽ wðQOÝ VzUI(« Ÿu??{u??� ÒÊ√ w� lL−²�« Vžd¹ w²�«  UŽUDI�« WOŽuMÐ W�uJ(« fOz— Ò ÆU¼dOO�ð

U¹—uÝ w� WO�–ö�« w³¼Ë ‰ULł

‰Ë√ ¨rNŽdB� WЗUG*« ÊU³A�« s� b¹bF�« wI� gO'«Ë å…dBM�«ò WN³ł 5Ð WMŠUÞ »ËdŠ w� ¨f�√ bI� ¨WOLÝ— W¹—uÝ —œUB� o�ËË ÆÍ—u��« Ò w�UEM�« dLŽ uÐ√Ë wÐdG*« –UF*« uÐ√ s� q� 5�u¹ q³� w�uð rNK�Ë ¨ÍË«b??Ò (« ‰öÐË wÐdG*« dOÐÒe�« uÐ√Ë wÐdG*« bŠ«Ë Âu¹ w� rNŽdB� «uI� YOŠ ¨…dBM�« WN³ł s� Æ—Ëe�« d¹œ WIDM� w� Í—u��« Ò wÐdF�« gO'« Ê«dOMÐ Ó „—UF� w� r¼dB� ÊËd??š¬ WЗUG� rNK³� wI� UL� ÆwÐdG*« dÝU¹ uÐ√ rNMOÐ s� ¨WO�–ö�« n¹— w� WMŠUÞ ÊU³A�« v�≈ W³�M�UÐ UO�«œ U�u¹ XAž 12 Âu¹ ÊU�Ë «uI� YOŠ ¨U¹—uÝ w� œUN−K� «uNłuð Ò s¹c�« WЗUG*« —œUB*« dOAð ULO� ¨W¹—uÝ W¹dJ�Ž szUL� w� rNH²Š Ó ·dF²�« r²¹ r� vK²I�« s�  «dAF�« ÒÊ√ v�≈ W¹—u��« ¨WOÐdG*« WO���M'« ÊuKL×¹ rN½√ ZŠd ÓÒ ¹Ô ¨rN²¹u¼ vKŽ W�dŠ≠ W¹—u��« WO�öÝù« WN³'« v�≈ ÊuL²M¹ r¼Ë Ò —«dŠ√ ÆWO�öÝù« ÂUA�« W×zô ÊË—bÒ ? B? ²? ¹ Êu??O?³?O?K?�« ÊU??³? A? �« ‰«“ U?? �Ë Âu¹ W¹Už v??�≈ r¼œbŽ ‚U??� YOŠ ¨U??¹—u??Ý w� vK²I�« UŽUHð—« WЗUG*« vK²I�« œbŽ ·dF¹ ULO� ¨1850 f�√ 433 ??�« f�öO� ¨Í—U??'« Ÿu??³?Ý_« ‰ö??š Uþu×K� ô 5Žu³Ý√ q³� r¼œbŽ ÊU� Íc??�« X�u�« w� ¨öO²� ÆUOÐdG� öO²� 412 vKŽ b¹e¹ ÊuNłu²¹ WЗUG*« ÊU³A�« s� b¹bF�« ‰«e??¹ ôË Ò UL� ¨Èœ«d� Ë√  UŽuL−� qJý vKŽ ÂUA�« œöÐ v�≈ «dšR� WIO²F�« WM¹b*« »U³ý iFÐ tłuð Ò Ê«uDð X�dŽ sÞUI�« ¨wÐU¼u�« s�×� »UA�U� ¨œUN−K� U¹—uÝ v�≈ - Íc?? �« »U??A? �« u??¼Ë ¨w??³?F?A?�« åW??�U??I? Ýô«ò w??×?Ð ‚bOMH�« WM¹b� s� WOHKÝ d�UMŽ ·dÞ s� tÐUDI²Ý«  UN'« ‰uŠ WOð«dÐU�*« `�UB*« Y׳ð ULO� ¨Ê«uDðË ÆÊU³A�« ¡ôR¼ dHÝ oO�MðË q¹u9 vKŽ qLFð w²�«

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ ¨w½«e)« f¹—œ≈ Ê√ ‚uŁu� —bB� nA� ¨ÂU� ¨s�Š« wMÐ …œ—«dA�« »dG�« WNł w??�«Ë oÞUM*« s??� b¹bFK� WO½«bO� …—U??¹e??Ð ¨«d??šR??�  U�Ëdš œułuÐ  U¹UJý ÓŸu{u� X½U� w²�« ÆUNO� ¡UM³�« ‘«—Ë√ s� «œbŽ X�UÞ W¹dOLFð

tK�u� ‰UG²ý« b�R¹ ÊUH�U� w�U×� WO½U³Ýù«  «dÐU�*« `�UB� Wł—œ vKŽ oKD� rO²Fð ÷d� r²¹Ë ås¹b�« Õö�ò ÍdJ�F�« jÐUC�« ÊËUFð ¨WO½U³Ýù«  «dÐU�*« l� ©ÊUH�U� qOO½«œ®  U�uKF� U??N??� ÂÒb????� b???� ÊU???� «–≈ U???�Ë s� 7 q²I� bFÐ ¨WLN� WOð«—U³�²Ý« Ò w� WO½U³Ýù« WOMÞu�«  «dÐU�*« d�UMŽ Âu−¼ dŁ≈ ¨W¹dJ�F�« WO½«u¹b�« …bŽU� Ê√ —œU??B??*« X??�U??{√Ë Æ`??K??�??� w??�«d??Ž UN²O�Mł X×M� WO½U³Ýù« W�uJ(« …bײ*«  U??¹ôu??�« s??� WO�e²Ð qOO½«b� t²¹u¼ d??O??O??G??ð - Y??O??Š ¨W???O???J???¹d???�_« ¨WO½U³Ý≈ s??� ÃËe??²??¹ Ê√ q³� ¨q�UJ�UÐ ÊU� Íc�« ëËeÒ �« u¼Ë ¨p�– bFÐ UNIKÞ WO�M'« t×M* åw½u½U� ¡UDžò WÐU¦0 Ò ÆÆWO½U³Ýù«

w³¼Ë ‰ULł ©01® ’ ∫WL²ð w�«dF�« jÐUC�« Ë√ qOO½«œ ÒÊ√ ULKŽ q� w� ÂU�√ Ê√ t� o³Ý ¨ås¹b�« Õö�ò w� ¨«d²K$≈Ë Êœ—_« ¨dB� ¨U¹—uÝ s� »dG*« —U²�¹ Ê√ q³� ¨WHK²��  «d²� v�≈ å¡U�*«ò XK�uðË Æt� …dOš√ WNłË qOO½«œ ‰UG²ý« bOHð Èd??š√  U�uKF� s�«e²�UÐ w�«dF�« gO'« w� jÐUC� «c�Ë ¨ UO�bOB�« ÈbŠ≈ vKŽ t�«dý≈ l� uÐ√ò w�«dF�« s−��« w� …d²H� t�UG²ý« ·«dý≈ X% UNMOŠ ÊU� Íc�« ¨åV¹dž U¼Ëež bFÐ WOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�« Æ‚«dF�«

ÆÆ n�u²�UÐ ÊËœbN¹ eÐU�*« »UЗ√ W²ÝuÐ bLŠ√ ©01® ’ ∫WL²ð qł√ s� p??�–Ë ¨W�uJ(« WÝUz— v�d� w� UO�UŠ …dJ�« Ê√ Àbײ*« `??{Ë√Ë ¨W�u×Ð œU??�Ë Ê«d??� UMŠ Á«—ò ∫‰U??�Ë ¨b??Š√ Í√ `�UB� Âb�¹ ô bOFBð Í√ VM& Z�U½d³�« qOFH²Ð WKOHJ�« q³��« sŽ Y׳K� —«u(« W�ËUÞ v�≈ ”uK'« s� bÐ ôË —U³²Ž« vKŽ ¨W�“√ Àb% Ê√ sJ1 ‰U−*« «c¼ w� W¹bOFBð …uDš Í√ Ê_ ¨ÍœUIF²�« ·U{√Ë ¨å U³łu�« q� w� UNMŽ ¡UMG²Ýô« sJ1 ô w²�« …bOŠu�« …œU*« u¼ e³)« Ê√ d�_« u¼Ë ¨5JKN²�LK� e³)« dO�uð qł√ s� —UN½ qO� ÊuKG²A¹ eÐU�*« »UЗ√ Ê√ qOFHð VKD* w�U²�UÐ VO−²�ðË W¹bł qJÐ W�uJ(« ÁdFA²�ð Ê√ V−¹ Íc??�«  UŽUL²łô« s� WK�KÝ bIŽ WK³I*« ÂU¹_« ‰öš r²OÝ t½√ «b�R� ¨Íb�UF²�« Z�U½d³�« wC²I¹ Íc�« —«dI�« vKŽ ‚UHðö� eÐU�*« »UЗ_ WOMÞu�« WF�U'« wÞd�M� q³� s� ÆÁ–U�ð« l{u�«

‫ﺣﻴﻞ« ﻭﺇﻏﻤﺎﺀﺍﺕ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻓﻬﻢ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﺃﻭﺿﺎﻋﻬﻢ‬‫ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻓﻲ »ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺮ‬

◊UÐÒd�« u×½ «b�_« vKŽ UOA� ”U� w� ÍdC(« qIM�« ‰ULŽ …dO�� lM9  UDK��« t½uL�¹ U* bŠ l{ËË ¨WOŽUL²łô« rNŽU{Ë√ U� ¡UG�≈Ë ¨5�Ób�²�*« œdÞ  «—«d� åW�d³�ò ÆW³�«d�  UOKLŽ ¡UMŁ√ åW−DK³�«å?Ð t½uHB¹ ëdšù UOzUC� «—«d??� WÞdA�«  —bB²Ý«Ë WFÐU²�«  U??ŽÓœu??²??�??*« b??Š√ s??� rN�UB²Ž« Êu�b�²�*« —dÒ � ULO� ¨ÍdC(« qIM�« ŸUDI� ÍuN'« dÒ ? I??*« w??� r??N??ðU??łU??−??²??Š« W??K??�«u??� ÆqGAK� wÞ«dI1b�« œU%ô« WÐUIM� dC×� lO�uð vKŽ WDKÝ ‰Uł— ·dý√Ë rNðœuŽ …—Ëd??{ sŽ ÀbÓÒ ? % ¨‰ULF�« l� ÊU? Ì ?Ł …UŽ«d� …—ËdCÐ dÒ �√Ë ¨qLF�« v�≈ WOŽUL'« l�œ U???� ¨W??O??ŽU??L??²??łô« r??N??²??O??F??{Ë 5??�??% ¡UDŽ≈Ë rNðUłU−²Š« nO�uð v??�≈ ‰U??L??F??�« tMLCð U� qOFH²�  UDK�K� w�UJ�« X�u�« Ò l� XF�Ë b� WOK;«  UDK��« X½U�Ë Æ—«dI�« rNðœuFÐ dÒ �√ «dC×� W�dA�« …—«œ≈Ë 5−²;« Ò ¨tKOFHð r²¹ r� dC;« «c¼ ÒsJ� ¨qLF�« v�≈ ÒÊ√ sŽ dC;« «c¼ w�  d³Ò Ž  UDK��« ÒÊ√ rž— r� 5Š w� ¨WO½u½U�Ë WŽËdA� ‰ULF�« V�UD� ‰uKŠ œU−¹≈ v�≈  UDK��« WŽUMI�« Ác¼ l�bð WOŽUL²łô« WM;« Ác¼ W×H� wD� W³ÝUM� Ò ÆWM¹b*« w�

t½≈ ‰U??�Ë ÆÆrN³ð«Ë— nO�uð W−O²½ ¨r¼dÝ√ ŸUD� w� q�UF� WMÝ 23 »—UI¹ U� vC�√ Ÿ—UA�« w� t�H½ b−¹ Ê√ q³� ÍdC(« qIM�« w�«uŠ dLF�« s� mK³¹ u¼Ë ¨gOŽ WLI� ÊËœ Ó Âb�²�� vKŽ wLž√Ë …Ë—– w� ¨dš¬ ÆÆWMÝ 57 Ò Æ‰ULF�« ¡ôR¼ b¹dA²Ð …œbÒ M�  «—UFý l�— w� W??Š«d??²??Ýô«  U??ŠU??Ð Èb???Š≈  b??N??ýË d³Ž ”UMJ� ÁU??&« w??� ¨”U??� WM¹b� qšb�  «uIK� UH¦J� «—u??C??Š ¨W??O??M??Þu??�« o??¹d??D??�« Ë√ q??šb??ð Í√ q??−? ÓÒ ?�??¹Ô Ê√ ÊËœ ¨W??O??�u??L??F??�« „—b�« d�UMŽ XFM�Ë Æ5−²;« l� „UJ²Š« Ò Ê√ q³� ¨W??ŠU??³??�« Ác??¼ …—œU??G??� s??� 5−²;« Ò ‰Uł—Ë wJK*« „—bK� ÍuN'« bzUI�« qšb²¹ ÍuN'« VðUJ�« l� —«uŠ  «uM� `²H� WDKÝ bL×� ÃU?????(« ¨q??G??A??K??� w??Ðd??G??*« œU???%ö???� Æt²ÐUI½ ¡UCŽ√Ë Íbý«d�«  U???�U???B???²???Ž« Êu????−??? Ò ?²????;« ÷u?????�?????¹Ë qLF�« v??�≈ …œu??F??�U??Ð W³�UDLK�  «d??¼U??E??ðË X½U�Ë ÆW??O??ŽU??L??²??łô« r??N??ŽU??{Ë√ 5??�??%Ë Ò  «—«d� rNIŠ w�  c�ð« b� W�dA�« …—«œ≈ U�bFÐ …dýU³� ¨WOH�F²�UÐ U¼uH�Ë œd??Þ 5�ײРW??³??�U??D??L??K??�  U??łU??−??²??Š« «u???{U???š

”U� ËƉ

f�√ ‰Ë√ ‰«Ë“ ¨WOK;«  UDK��« XFM� ŸUD� w�Ób�²�Ô* …b??ýU??Š …dO�� ¨¡U??Łö??¦??�« Êu{u�¹ s¹c�«Ë ¨”U� w� ÍdC(« qIM�« W³�UDLK� d??N??ý√ W???F???З√ c??M??�  U??łU??−??²??Š« 5�%Ë ¨q??L??F??�« v???�≈ W??O??ŽU??L??'« …œu??F??�U??Ð ‰ULF�« ¡ôR??¼ —dÒ ?� U�bFÐ ¨rN�UG²ý« ·Ëd??þ ÷dÓ GР«b�_« vKŽ UOA� ◊UÐd�« v�≈ tłu²�« ÍdC(« qIM�« W�dý l� rNðU½UF� ‰UB¹≈ v�≈ ÷u??H??*« d??O??Ðb??²??�« WIHBÐ  “U???� w??²??�« Ô n�ËË ÆÊ«dOJMÐ W�uJŠ ¡UCŽ√ Êu−² Ò ;« sŽ q??O??Šd? Ò ?�« …dO��å?Ð …dO�*« Êu³{UG�« ÆÆå”U� WM¹b� „—UA� 400 s� d¦�√≠ Êu�Ób�²�*« l�—Ë ÁuLÝ√ U??* W??zËU??M??�  «—U??F??ý ≠…d??O??�??*« w??� Ì ÆÍdC(« qIM�« ŸUD� dOÐbð w??� åœU??�??H??�«ò W¹«bÐ ¡UMŁ√ ‰ULF�« bŠ√  Ušd� X½U� ULO� tðu� v�UFð U�bMŽ ¨…d??ŁR??�  U??łU??−??²??Šô« ‰ULF�« Ê≈ ö??zU??� 5??�ËR??�??*« V??ÞU??�??¹ u???¼Ë tÐ ÊuKOF¹ U� ÊËb−¹ «ËœuF¹ r� 5−²;« Ò


‫‪6‬‬

‫خــــاص‬

‫العدد‪ 2144 :‬اجلمعة ‪2013/08/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بعد طلبه الشهير باحلصول على تفويض من الشعب املصري ألجل إنهاء اعتصامات أنصار مرسي‪ ،‬فاجأ اجلنرال السيسي العالم‪ ،‬يوم األربعاء‪ ،‬بتنفيذ ما توعد به ووقف وراء مجزرة جديدة شاركت في تنفيذها قوات األمن والقوات‬ ‫اخلاصة التابعة للجيش‪ .‬فض االعتصامات استخدمت خالله قوات األمن كل الوسائل املتاحة أمامها‪ ،‬مبا في ذلك الذخيرة احلية‪ ،‬فيما استقبل أنصار مرسي هراوات ورصاص األمن بالدعاء والصدور العارية‪ .‬رصاص وعنف وفوضى‬ ‫ودماء‪ ..‬عنوان األربعاء الدموي أمام صدور احملتجني العارية‬

‫ردود أفعال دولية «محتشمة» أمام آلة القتل التي خلفت مئات الضحايا‬

‫األربعاء األسود مبصر‪ ..‬هكذا واجه األمن صدور احملتجني العارية بالرصاص‬ ‫املساء‬ ‫تابع العالم‪ ،‬طيلة يوم األربعاء‪ ،‬على‬ ‫ش��اش��ات ال��ت��ل��ف��زي��ون وم���واق���ع التواصل‬ ‫االجتماعي وصفحات اجل��رائ��د العاملية‬ ‫قيام القوات األمنية املصرية باستخدام‬ ‫ال��ق��وة «امل��ف��رط��ة» ل��ف��ض اع��ت��ص��ام رابعة‬ ‫العدوية واعتصام النهضة‪ .‬وحسب ما‬ ‫نقلته وكاالت األنباء العاملية‪ ،‬ففي البداية‬ ‫استخدمت قوات األمن الغاز املسيل للدموع‬ ‫واجل��راف��ات وألسنة اللهب‪ ،‬ث��م أعقبتها‬ ‫بإطالق الرصاص احل��ي‪ ،‬لينجم عن ذلك‬ ‫سقوط عدد كبير من الضحايا املدنيني‪.‬‬ ‫وبدأ اليوم الدموي الذي لم تشهد له‬ ‫مصر مثيال‪ ،‬حتى أثناء فترة حكم الرئيس‬ ‫حسني مبارك‪ ،‬بالشروع في طرد أنصار‬ ‫جماعة اإلخ���وان املسلمني‪ ،‬وانتهى على‬ ‫وق���ع ف���رض ح��ظ��ر ال��ت��ج��ول وإع��ل�ان حالة‬ ‫الطوارئ بجل أرجاء مصر‪ ،‬فيما تضاربت‬ ‫ال��ت��ق��اري��ر ع��ن أع���داد القتلى‪ ،‬حيث قالت‬ ‫جماعة اإلخ���وان املسلمني إنها باآلالف‪،‬‬ ‫بينما حتدثت السلطات عن أعداد أقل‪.‬‬ ‫وفيما سادت حالة من الهدوء النسبي‬ ‫احلذر مبصر يوم أمس اخلميس‪ ،‬ما تزال‬ ‫احلصيلة البشرية ليوم األربعاء الدموي‬ ‫أح���د األم����ور ال��ت��ي يلفها غ��م��وض كبير‪.‬‬ ‫فحسب احلكومة املصرية املؤقتة‪ ،‬فقد قتل‬ ‫‪ 370‬شخصا ف��ي مختلف أرج���اء البالد‪.‬‬ ‫أما جماعة اإلخوان املسلمني فتتحدث عن‬ ‫مجزرة بشرية ارتكبتها القوى األمنية في‬ ‫حق أبناء مصر‪ ،‬وتقول إن أعداد الضحايا‬ ‫الذين قتلوا يفوق ‪ 2200‬شخص‪ .‬وحسب‬ ‫تقارير وسائل اإلع�لام العربية والدولية‪،‬‬ ‫يصعب تقدمي حصيلة محايدة عن العدد‬ ‫احلقيقي للقتلى‪ ،‬نظرا إل��ى ع��دم إمكانية‬ ‫ولوج الصحفيني لكثير من املناطق‪.‬‬

‫«يارب‪ ..‬يارب»‬ ‫ف���ض اع��ت��ص��ام أن���ص���ار م���رس���ي بدأ‬ ‫بوصول قوات األمن املصرية‪ ،‬بعد فجر يوم‬ ‫األربعاء‪ ،‬لتفريق آالف اإلسالميني‪ ،‬الذين‬ ‫رفضوا التخلي عن تنفيذ اعتصامهم منذ‬ ‫ستة أسابيع‪ .‬وفيما كانت حتلق طائرات‬ ‫الهليكوبتر في األج���واء‪ ،‬أطلقت الشرطة‬ ‫ال���غ���از امل��س��ي��ل ل��ل��دم��وع ع��ل��ى احلشود‪،‬‬ ‫وهدمت اجلرافات املدرعة احلواجز املقامة‬ ‫من أكياس الرمال وأكوام احلجارة‪ ،‬حسب‬ ‫ما نقلته وكالة «رويترز» لألنباء‪.‬‬ ‫وبالداخل استيقظ اآلالف من أنصار‬ ‫الرئيس املعزول محمد مرسي مذعورين‪،‬‬ ‫فيما قالت مراسلة «رويترز» إنها سمعت‬ ‫حلظة وصولها إلى مقر االعتصام‪ ،‬بعد بدء‬ ‫االقتحام بقليل‪ ،‬عددا من املعتصمني يتلون‬ ‫آيات قرآنية ويصرخون «يارب‪ ..‬يارب»‪.‬‬ ‫بعدها سيشرع رج��ال شرطة ملثمون‬ ‫مبالبس سوداء بالتدفق من داخل عربات‬ ‫ال��ش��رط��ة‪ ،‬ح��ام��ل�ين ف���ي أي��دي��ه��م العصي‬ ‫والقنابل املسيلة للدموع‪ ،‬ليبدؤوا في هدم‬ ‫اخليام وإشعال النيران في أخرى‪.‬‬ ‫وق��ال صالح عبد العزيز (‪ 39‬عاما)‪،‬‬ ‫وه���و م���درس ب��امل��رح��ل��ة ال��ث��ان��وي��ة‪ ،‬ضغط‬ ‫بيده على ج��رح في رأس��ه‪« :‬لقد اقتحموا‬ ‫ح��واج��زن��ا‪ .‬ال��ش��رط��ة واجل���ي���ش‪ ،‬أطلقوا‬ ‫الغاز املسيل للدموع على األط��ف��ال‪ .‬نحن‬ ‫سلميون‪ ،‬وليست لدينا أسلحة‪ ،‬ولم نطلق‬ ‫رصاصة‪ .‬كنا نقذف احلجارة‪ ،‬واستمروا‬ ‫في إطالق الرصاص على احملتجني حتى‬ ‫حني رجوناهم أن يتوقفوا»‪.‬‬

‫إجالء سيارات اإلسعاف‬ ‫بعد أن ب��دأ إط�لاق ال��رص��اص‪ ،‬تناثر‬ ‫اجلرحى والقتلى في الشوارع قرب برك من‬ ‫الدماء‪ ،‬فيما حتولت منطقة من االعتصام‪،‬‬ ‫ك��ان��ت ف��ي ال��س��اب��ق ملعبا وم��ع��رض��ا فنيا‬ ‫لألطفال‪ ،‬إلى مستشفى ميداني‪.‬‬ ‫ك��ان��ت ه��ن��اك سبع جثث ف��ي الشارع‬ ‫إحداها لشاب سحقت جمجمته وتدفقت‬ ‫الدماء من مؤخرة رأس��ه‪ .‬وفي موقع آخر‬ ‫بالقاهرة‪ ،‬كان مراسل «رويترز» عبد املنعم‬ ‫هيكل بني مجموعة من مؤيدي مرسي حني‬ ‫سمع طلقات تتطاير وترتطم باجلدران‪.‬‬ ‫حينها خفضت املجموعة ال���رؤوس‬ ‫لالحتماء‪ ،‬وعندما رفع هيكل بصره‪ ،‬رأى‬ ‫الدماء تتدفق من جمجمة رجل إلى جواره‬ ‫قتل برصاصة في ال��رأس‪ .‬كانت الشرطة‬ ‫تطلق الرصاص من مدرعات على اجلانب‬ ‫اآلخر من الشارع‪.‬‬ ‫عند امل��دخ��ل الغربي العتصام رابعة‬ ‫العدوية بحي مدينة نصر في شمال شرق‬ ‫القاهرة‪ ،‬رأى مراسل «روي��ت��رز» ت��وم فني‬ ‫جنودا يعيدون سيارات إسعاف أرسلت‬ ‫إلجالء اجلرحى‪ ،‬بينما وقفت امرأة ترتدي‬ ‫حجابا ورديا أمام اجلنود ورفعت بطاقة‬ ‫هويتها صائحة «أن��ا طبيبة‪ ..‬أن��ا طبيبة‬ ‫دعوني أدخل»‪.‬‬ ‫كان هناك نحو ‪ 50‬من مؤيدي مرسي‬ ‫وراءها‪ ،‬أغلبهم رجال في منتصف العمر‪.‬‬ ‫ك���ان بعضهم ي��ب��ك��ون وع��ل��ى أذرع���ه���م أو‬ ‫وجوههم دم��اء‪ .‬وق��ال رج��ل يدعى يوسف‬ ‫إنه رأى ابنه مصابا على شاشة التلفزيون‬ ‫ويحاول الدخول للعثور عليه‪.‬‬ ‫وصلت ث�لاث س��ي��ارات إس��ع��اف دوت‬ ‫صافراتها‪ .‬أخذ رجال يدقون على سيارات‬ ‫اإلسعاف ويقولون‪« :‬دعوها تدخل»‪ ،‬لكن‬ ‫اجلنود رفضوا إدخالها وأطلقوا قنابل‬ ‫الغاز املسيل للدموع على الرجال‪.‬‬ ‫في وق��ت الح��ق‪ ،‬وف��ي اجلهة الشرقية‬ ‫م��ن االع��ت��ص��ام‪ ،‬رأى ف�ين خياما حتترق‪.‬‬ ‫ك��ان��ت ه��ن��اك أص���وات ن��ي��ران أسلحة آلية‬ ‫شبه متواصلة بدا معظمها وكأنها تأتي‬ ‫من شرفات تطل على املخيم‪.‬‬ ‫واجته مؤيدون ملرسي‪ ،‬وكان معظمهم‬ ‫ملتحون في منتصف الثالثينات من العمر‪،‬‬ ‫إل��ى تقطيع ف��روع األش��ج��ار ووضعها في‬ ‫نار ضخمة أشعلوها ملواجهة آث��ار الغاز‬ ‫املسيل للدموع‪ .‬ووضع الرجال أكواما من‬ ‫احل��ج��ارة ح��ول ب��رك ال��دم��اء على األرض‪.‬‬ ‫ح��اول آخ���رون إع���ادة بناء اجل���دران التي‬ ‫هدمتها اجل��راف��ات‪ ،‬فيما اقتلع محتجون‬ ‫أحجار األرصفة ورشقوا الشرطة بها‪.‬‬ ‫كانت امرأة ترتدي حجابا أزرقا تبكي‪،‬‬ ‫بينما كانت توزع األقنعة الواقية من الغاز‪،‬‬ ‫وكان املصابون ينقلون من موقع االعتصام‬ ‫على محفات ودراج���ات ن��اري��ة‪ .‬ك��ان هناك‬ ‫رج��ل ي��ن��زف ب��ش��دة إل��ى ح��د أن ال���دم كان‬ ‫ينساب من احملفة‪.‬‬

‫من الوا�ضح �أن اجلي�ش‬ ‫ً‬ ‫حتقيقا‬ ‫امل�رصي لن يجري‬ ‫مع من ارتكبوا الفظائع‪� ،‬إذ‬ ‫البد للجي�ش وقوات ال�رشطة‬ ‫واحلكومة «االنقالبية»‬ ‫يف م�رص �أن يعلموا �أنه لن‬ ‫ُي�سمح لهم بت�ضليل ال�شعب‬ ‫واال�ستمرار يف تلك املمار�سات‬ ‫«البغي�ضة»‬

‫ا�ستيقظ الآالف من �أن�صار‬ ‫مر�سي مذعورين‪ ،‬فيما‬ ‫قالت مرا�سلة «رويرتز» �إنها‬ ‫�سمعت حلظة و�صولها‬ ‫�إىل مقر االعت�صام‪ ،‬بعد‬ ‫بدء االقتحام بقليل‪ ،‬عددا‬ ‫من املعت�صمني يتلون �آيات‬ ‫قر�آنية وي�رصخون‬ ‫«يارب »‬ ‫دم رخيص‬ ‫نقل املصابون والقتلى إلى مستشفى‬ ‫ميداني ف��ي مبنى ب��ج��وار املسجد‪ ،‬كانت‬ ‫درجة احل��رارة به عالية وسادته الفوضى‬ ‫واك��ت��ظ بالناس‪ ،‬ال��ذي��ن اخ���ذوا يصيحون‬ ‫وي��ص��رخ��ون‪ ،‬ولطخت اجل���دران البيضاء‬ ‫بالدماء‪ .‬وفيما نقل املصابون إل��ى طابق‬ ‫ع��ل��وي‪ ،‬مت إرس���ال القتلى ف��ي أغطية إلى‬ ‫القبو‪.‬‬ ‫مت وض����ع م��ع��ظ��م ال��ق��ت��ل��ى ف���ي غرفة‬ ‫صغيرة‪ .‬كان هناك صبي في الثانية عشرة‬ ‫م��ن عمره ع��اري ال��ص��در وي��رت��دي سرواال‬ ‫رياضيا‪ ،‬مم��ددا في الردهة مصابا بطلقة‬ ‫في رقبته‪ .‬واعتصر احلزن شبانا افترشوا‬ ‫أبسطة رثة في الردهات‪.‬‬ ‫انحنت والدة الصبي فوقه تقبل صدره‬ ‫صامتة‪ .‬جثت إحدى املمرضات على يديها‬ ‫وركبتيها محاولة تنظيف الدماء مبناديل‬ ‫ورقية‪ .‬وأحصى مراسل «روي��ت��ز» فني ‪29‬‬ ‫ج��ث��ة‪ ،‬أغلبها رج���ال ف��ي العشرينات من‬ ‫العمر أصيبوا بطلقات في الرأس والرقبة‬ ‫والصدر‪.‬‬ ‫وسقط صحفيون ب�ين القتلى‪ ،‬منهم‬ ‫ص��ح��ف��ي��ة م��ص��ري��ة وم���ص���ور تلفزيوني‬ ‫ب��ري��ط��ان��ي‪ .‬وأص��ي��ب��ت م��ص��ورة «رويترز»‬ ‫أسماء وجيه برصاصة في القدم ونقلت‬ ‫إلى املستشفى‪.‬‬ ‫وق��ال مجدي عصام وه��و ش��اب مؤيد‬ ‫جلماعة اإلخوان لطخت الدماء شعره‪ ،‬إن‬ ‫الوقت قد حان للجهاد‪ .‬وأضاف «هل دمنا‬ ‫رخيص إلى هذا احلد؟ نخوض جهادا اآلن‪.‬‬ ‫سينتقم الله من هؤالء اجلزارين‪ .‬الشوارع‬ ‫مليئة بالدماء»‪.‬‬ ‫وب��ح��ل��ول ال��ع��ص��ر‪ ،‬ك���ان امل��خ��ي��م الذي‬ ‫اعتصم فيه مؤيدو مرسي على مدى ستة‬ ‫أسابيع خاليا‪ ،‬وق��ف رج��ل مب��ف��رده وسط‬ ‫احلطام يردد «ال إله إال الله»‪ ،‬وبكى حتى‬ ‫احتبس صوته بالدموع‪.‬‬ ‫دع��ا اث��ن��ان م��ن احلقوقيني الدوليني‪،‬‬ ‫األربعاء‪ ،‬مجلس األمن الدولي إلى إحالة‬ ‫م��ل��ف ال���وض���ع ف���ي م��ص��ر ع��ل��ى احملكمة‬ ‫اجلنائية الدولية «وإال فإن محاميي حقوق‬ ‫اإلنسان سيتربصون للجيش املصري في‬ ‫قاعات احملاكم ح��ول العالم ب��األدل��ة التي‬ ‫ُتثبت ارتكابه جرائم دولية شنيعة»‪.‬‬

‫الغارديان‪ :‬الجيش‬ ‫لن يفلت بجرائمه‬ ‫مباشرة بعد وق��وع مجزرة األربعاء‪،‬‬ ‫تسارعت دول العالم في إص��دار البيانات‬ ‫ال��رس��م��ي��ة للتنديد مب��ا اق��ت��رف��ت��ه القوات‬ ‫األمنية املصرية‪ ،‬لكن املوقف البارز صدر‬ ‫عن محامني بريطانيني في مقال مشترك‬ ‫نشرته لهما صحيفة «غارديان» البريطانية‪.‬‬ ‫فقد كتب محاميا حقوق اإلن��س��ان‪ ،‬مايكل‬ ‫مانسفيلد وط��ي��ب ع��ل��ي‪ ،‬أن��ه لطاملا ظلت‬ ‫م��ص��ر ُت��ع��ام��ل ك��دول��ة «ت��اب��ع��ة» ف��ي خضم‬ ‫الصراع اجليوسياسي‪ ،‬وأن جيشها ظل‬ ‫يلعب فيه دور ًا مركزي ًا وينعم باستمرار‬ ‫بحصانة الضطالعه بهذا الدور‪.‬‬ ‫وقال احملاميان إنه قد آن األوان لكي‬ ‫تقود احلكومة البريطانية الركب من أجل‬ ‫حد لذلك االمتياز‪.‬‬ ‫وضع ٍ‬ ‫وش���دد ال��ك��ات��ب��ان على أن��ه ينبغي أال‬ ‫ُت��ت��رك مصر «تلك الدميقراطية الناشئة»‬ ‫حتى تصبح سوريا أخ��رى أو تسقط في‬ ‫دوامة أبدية من انقالب تلو انقالب‪ ،‬متام ًا‬ ‫مثل باكستان‪ ،‬وأن��ه يجب على احلكومة‬ ‫البريطانية أن ترقى إلى حجم املسؤولية‬ ‫امللقاة على عاتقها وتضطلع بدور ريادي‬ ‫في هذه القضية‪ ،‬باعتبارها عضوا دائما‬ ‫في مجلس األمن‪.‬‬ ‫وق����اال أي��ض��ا إن���ه ألم���ر ج��وه��ري بكل‬ ‫ما في الكلمة من معنى يسوغ للمحكمة‬ ‫اجلنائية الدولية االض��ط�لاع ب��دوره��ا في‬ ‫الدول التي تعجز أو ال ترغب في محاسبة‬ ‫الذين يستخدمون القوة املاحقة لتقويض‬ ‫حكم القانون والدميقراطية‪.‬‬ ‫وحسب امل��ق��ال‪ ،‬فإنه من ال��واض��ح أن‬ ‫اجليش املصري لن يجري حتقيق ًا مع من‬ ‫ارتكبوا الفظائع‪ ،‬إذ البد للجيش وقوات‬ ‫الشرطة واحلكومة «االنقالبية» في مصر أن‬ ‫يعلموا أنه لن ُيسمح لهم بتضليل الشعب‬ ‫واالستمرار في تلك املمارسات «البغيضة»‪.‬‬ ‫وت��ع��ك��ف م��ن��ظ��م��ات امل��ج��ت��م��ع املدني‬ ‫ومعها محامو حقوق اإلنسان على العمل‬ ‫على م��ق��اض��اة مقترفي اجل��رائ��م الدولية‬ ‫مبوجب املبدأ القانوني العاملي‪ ،‬بالنظر في‬ ‫الدعاوى واملنازعات والفصل فيها‪ ،‬وهو‬ ‫مبدأ يخول للدول إضفاء صفة اجلنائية‬ ‫على األعمال التي ترتكب خ��ارج حدودها‬ ‫من قِ بل أن��اس ليسوا من مواطنيها على‬ ‫ضحايا ال عالقة لهم بتلك الدول‪.‬‬ ‫ومع أن كاتبي املقال يقران بصعوبة‬

‫مقاضاة ال��ق��ادة العسكريني استناد ًا إلى‬ ‫امل���ب���دأ ال��ع��امل��ي ف���ي ال��ن��ظ��ر وال��ف��ص��ل في‬ ‫الدعاوى واملنازعات‪ ،‬فإنهما يرونه مبثابة‬ ‫إن��ذار للقيادة العسكرية في مصر‪ ،‬التي‬ ‫رمبا تفكر اليوم في استخدام «العنف غير‬ ‫القانوني» ضد املواطنني املصريني‪ ،‬بأن‬ ‫هذا املبدأ يتعاظم شأنه في جميع أرجاء‬ ‫املعمورة‪.‬‬

‫تنديد عربي ودولي‬ ‫بأحداث األربعاء‬ ‫تواصلت في عدة بلدان عربية ودولية‬ ‫ردود الفعل املنددة واملستنكرة لعملية الفض‬ ‫ال��دم��وي أم��س العتصامي م��ؤي��دي الرئيس‬ ‫امل��ص��ري امل��ع��زول محمد م��رس��ي ف��ي مصر‬ ‫وال��ذي خلف مئات القتلى واجلرحى بينما‬ ‫أبدت اإلمارات تفهمها ملا أسمتها «اإلجراءات‬ ‫السيادية»‪.‬‬ ‫فقد أدان االحتاد األوروبي بقوة العنف‬ ‫ف��ي مصر أدان على ل��س��ان امل��س��ؤول��ة عن‬ ‫السياسة اخل��ارج��ي��ة كاثرين اش��ت��ون التي‬ ‫ح��ث��ت احل��ك��وم��ة امل��ؤق��ت��ة ع��ل��ى إن��ه��اء حالة‬ ‫الطوارئ‪ .‬وقالت أشتون «أدين بقوة العنف‬ ‫الذي اندلع في القاهرة وفي أنحاء مصر‪».‬‬ ‫وأضافت إن العنف جعل مصر «تتجه إلى‬ ‫مستقبل غير مؤكد»‪.‬‬ ‫أما وزير اخلارجية األمريكي‪ ،‬جون كيري‪،‬‬ ‫فقال إن الواليات املتحدة تندد بشدة بالعنف‬ ‫في مصر وتدعو إلى رفع حالة الطوارئ في‬ ‫اق��رب وق��ت ممكن وحت��ث ك��ل األط���راف على‬ ‫العمل على التوصل إلى حل سياسي‪ .‬وقال‬ ‫كيري للصحفيني في مقر وزارة اخلارجية‬ ‫«أح��داث اليوم مؤسفة وتتعارض مع تطلع‬ ‫مصر للسالم وع��دم اإلقصاء والدميقراطية‬ ‫احلقيقية‪ ».‬وأض��اف «ينبغي للمصريني في‬ ‫احل��ك��وم��ة وخ��ارج��ه��ا ال��رج��وع خ��ط��وة إلى‬ ‫ال��وراء‪ ،‬وينبغي لهم تهدئة املوقف وتفادي‬ ‫سقوط املزيد من الضحايا‪».‬‬ ‫وكان وزير اخلارجية األمريكي صريحا‬ ‫بصورة غير معتادة في إدان��ة ف��رض حالة‬ ‫الطوارئ في رأى فيه عودة إلى حكم مستبد‬ ‫ع��ل��ى م���دى ‪ 30‬ع��ام��ا حت��ت ق��ي��ادة الرئيس‬ ‫االسبق حسني مبارك‪ .‬وق��ال كيري «في كل‬ ‫مناسبة في األسبوع املنصرم‪ ...‬قمنا نحن‬ ‫وغيرنا بحث احلكومة على احترام حقوق‬ ‫ح��ري��ة التجمع وح��ري��ة التعبير ع��ن الرأي‬ ‫وحثثنا أي��ض��ا ك��ل األط����راف على ح��ل هذه‬ ‫األزمة سلميا وأكدنا أن املتظاهرين يجب أن‬ ‫يتجنبوا العنف والتحريض‪.‬‬

‫من جهته‪ ،‬دع��ا رئيس ال���وزراء التركي‬ ‫رجب طيب أردوغان مجلس األمن الدولي يوم‬ ‫اخلميس إلى االجتماع سريعا والتحرك بعد‬ ‫ما وصفها مبذبحة في مصر‪ .‬وقال أردوغان‬ ‫ف��ي م��ؤمت��ر صحفي ب��أن��ق��رة «م���ن يلتزمون‬ ‫الصمت في وجه هذه املذبحة مذنبون بقدر‬ ‫من ارتكبوها‪ .‬يجب أن يجتمع مجلس األمن‬ ‫الدولي سريعا»‪.‬‬ ‫كما استدعت دول��ة اإلك���وادور سفيرها‬ ‫ل��دى مصر للتشاور ي��وم األرب��ع��اء بعد أن‬ ‫ش��ن��ت ق����وات األم����ن امل��ص��ري��ة ح��م��ل��ة لفض‬ ‫اعتصامني ملؤيدي الرئيس املعزول محمد‬ ‫مرسي وقتلت العشرات منهم‪ .‬وقالت وزارة‬ ‫خ��ارج��ي��ة اإلك�������وادور‪ ،‬ف��ي ب��ي��ان مقتضب‪،‬‬ ‫إن الشعب امل��ص��ري اخ��ت��ار م��رس��ي زعيما‬ ‫دستوريا ل��ه‪ .‬وج��اء في البيان «ف��ي أعقاب‬ ‫االن��ق�لاب ال��ذي أط��اح بالرئيس مرسي في‬ ‫يوليوز هذا العام خيم على املجتمع املصري‬ ‫مناخ من االحتجاج املدني والقمع من جانب‬ ‫حكومة األمر الواقع‪».‬‬ ‫وف����ي ق��ط��اع غ����زة ش����ارك ع���ش���رات من‬ ‫الشبان الفلسطينيني في مسيرةِ‬ ‫تضامن مع‬ ‫ٍ‬ ‫الشعب املصري‪ ،‬رافعني العلمني الفلسطيني‬ ‫وامل���ص���ري‪ .‬وردد امل��ش��ارك��ون ف��ي املسيرة‬ ‫ه��ت��اف��ات طالبت املجتمع ال��دول��ي بحماية‬ ‫الشعب املصري‪.‬‬ ‫وت��ظ��اه��ر أي��ض��ا ع���ش���رات م���ن نشطاء‬ ‫احلركة اإلسالمية داخل اخلط األخضر قبالة‬ ‫السفارة املصرية في تل أبيب‪ ،‬احتجاجا‬ ‫��ي راب���ع���ة العدوية‬ ‫ع��ل��ى ف���ض اع���ت���ص���ام� ْ‬ ‫وميدان النهضة بالقوة‪ .‬ووصفت احلركة‬ ‫اجليش املصري بأنه «عصابة من الفاشيني‬ ‫واالنقالبيني الدمويني»‪ .‬وقالت إن اجليش‬ ‫ي��ري��د إل��غ��اء ش��رع��ي��ة امل��ؤس��س��ات الرسمية‬ ‫املنتخبة بالقوة والعربدة والبلطجة‪ ،‬على‬ ‫حد وصفها‪.‬‬ ‫وف���ي ت��ون��س‪ ،‬ن����دّدت احل��ك��وم��ة بشدّة‬ ‫مب��ا سمتها االع���ت���داءات ال��ت��ي استهدفت‬ ‫امل��ع��ت��ص��م�ين ب��ال��س��اح��ات امل��ص��ري��ة‪ .‬وع ّبر‬ ‫املتحدث باسمها ن��ور الدين البحيري عن‬ ‫شجب مجلس الوزراء ما دعاها جرائم القتل‬ ‫ّ‬ ‫بحق متظاهرين سلميني‪.‬‬ ‫كما ق��ام أن��ص��ار حركة النهضة بوقفة‬ ‫احتجاج أمام سفارة مصر بتونس‪ ،‬تنديدا‬ ‫باملجازر التي قالوا إن قوات األمن واجليش‬ ‫ارتكبتها أث��ن��اء ف��ض االع��ت��ص��ام��ات‪ .‬ورفع‬ ‫املتظاهرون شعارات مندّدة مبا قالوا إنه‬ ‫سم ْوه االنقالب‬ ‫اعتداء على املعتصمني ومبا َّ‬ ‫على إرادة الشعب املصري‪.‬‬

‫وف�����ي م���وري���ت���ان���ي���ا خ�����رج م���ئ���ات من‬ ‫املتظاهرين في العاصمة نواكشوط تنديدا‬ ‫مبا سموه املجازر البشعة التي ارتكبتها‬ ‫ال��س��ل��ط��ات امل��ص��ري��ة ب��ح��ق املعتصمني في‬ ‫ميدان رابعة العدوية‪.‬‬ ‫وأكد املتظاهرون تضامنهم مع الشعب‬ ‫امل���ص���ري ض���د م���ا س���م���وه ح��ك��م العسكر‬ ‫واستباحة دم��اء املعتصمني السلميني من‬ ‫قِ بل اجليش والشرطة‪ .‬ونظم املتظاهرون‬ ‫م��س��ي��رة ج��اب��ت وس���ط ال��ع��اص��م��ة ق��ب��ل أن‬ ‫تنتهي بوقفة احتجاجية أم���ام مقر بعثة‬ ‫األمم امل��ت��ح��دة‪ .‬وف���ي م��دي��ن��ة ت��ع��ز جنوبي‬ ‫اليمن‪ ،‬خرج اآلالف من اليمنيني في مسيرة‬ ‫ج��اب��ت ش���وارع املدينة ان��ط�لاق� ًا م��ن ساحة‬ ‫احل��ري��ة‪ ،‬للتنديد مب��ا س� َّ�م� ْ�وه م��ج��زرة بحق‬ ‫املعتصمني السلميني ف��ي م��ي��ادي��ن مصر‬ ‫وحملوا من وصفوهم باالنقالبيني‬ ‫املختلفة‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫كامل املسؤولية عن ما يحدث من إراقة دماء‬ ‫وإزهاق لألرواح‪.‬‬ ‫وف���ي ل��ب��ن��ان ت��ظ��اه��ر م��ئ��ات م��ن أنصار‬ ‫اجلماعة اإلسالمية أم��ام السفارة املصرية‬ ‫ف��ي ب��ي��روت‪ ،‬تضامنا م��ع ح��رك��ة اإلخ���وان‬ ‫املسلمني‪ ،‬واستنكارا الستخدام العنف‪ ‬ضد‬ ‫املعتصمني السلميني‪.‬‬ ‫وقد شارك في املظاهرة ممثلون حلركة‬ ‫وتنظيمات‬ ‫امل��ق��اوم��ة اإلس�لام��ي��ة (ح��م��اس)‬ ‫ٍ‬ ‫إسالمية لبنانية‪ .‬وردد املشاركون‬ ‫وجمعيات‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫��وه دك��ت��ات��وري��ة حكم‬ ‫��م� ْ‬ ‫ه��ت��اف��ات ض��د م��ا س� َّ‬ ‫العسكر‪ ،‬وألقيت كلمات أك��دت على تأييد‬ ‫ال��ت��ن��ظ��ي��م��ات اإلس�ل�ام���ي���ة ح��رك��ة اإلخ����وان‬ ‫املسلمني‪ .‬وف��ي االعاصمة األردن��ي��ة عمان‪،‬‬ ‫ن��ظ��م م��ئ��ات م���ن األردن���ي�ي�ن اع��ت��ص��ام��ا في‬ ‫محيط ال��س��ف��ارة امل��ص��ري��ة اح��ت��ج��اج� ًا على‬ ‫ف��ض اعتصامي راب��ع��ة العدوية والنهضة‬ ‫وسقوط مئات القتلى واجلرحى في صفوف‬ ‫املعتصمني السلميني‪.‬‬ ‫وفي السودان‪ ،‬أدى عشرات املواطنني‬ ‫ال��س��ودان��ي�ين وامل��ص��ري�ين ب��اخل��رط��وم أمام‬ ‫س��ف��ارة مصر‪ ،‬ص�لاة الغائب على ضحايا‬ ‫ميداني رابعة العدوية والنهضة‪ ،‬كما اعتصم‬ ‫ع��دد منهم أم���ام ال��س��ف��ارة املصرية‪ ‬ودعوا‬ ‫ملسيرة مليونية في اخلرطوم يوم اجلمعة‪.‬‬ ‫كما أدان بيان صادر عن وزارة اخلارجية‬ ‫السودانية أعمال العنف التي صاحبت فض‬ ‫االعتصامينْ في القاهرة مؤكدا أن السودان‬ ‫ي��ت��اب��ع ت���ط���ورات األوض������اع ب��ك��ل اهتمام‬ ‫وح���رص‪ ،‬بحكم ال��ع�لاق��ات التاريخية بني‬ ‫البلدين‪ ،‬وبحكم أن األمن واالستقرار فيهما‪،‬‬ ‫وفي املنطقة بأسرها كل ال يتجزأ‪ ،‬مؤكدا على‬ ‫أن هذه التطورات هي باألساس شأن داخلي‬ ‫يخص الشعب املصري وقياداته السياسية‪.‬‬ ‫وف��ي س��وري��ا‪ ،‬دع��ا مفتي اجلمهورية أحمد‬ ‫احلسون جميع املصريني إلى توحيد كلمتهم‬ ‫ضد من «يدعون حمل راية اإلسالم»‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن «أولئك املدعني شوهوا اإلسالم عبر‬ ‫املذابح‪ ‬والقتل وإحراق الكنائس مبصر»‪.‬‬ ‫وأض���اف احل��س��ون ف��ي ات��ص��ال هاتفي‬ ‫مع قناة اإلخبارية السورية الرسمية‪ ،‬أن‬ ‫«ما ذاقه املصريون في الـ‪ 24‬ساعة املاضية‪،‬‬ ‫يعد ي��وم��ا واح���دا مم��ا ي��ذوق��ه السوريون‪،‬‬ ‫مم��ن يتحدثون ب��اس��م اإلس��ل�ام‪ ،‬على مدى‬ ‫عامني ونصف»‪ .‬في املقابل‪ ،‬أعلن «اإلخوان‬ ‫امل��س��ل��م��ون» ال��س��وري��ون ف��ي ب��ي��ان ل��ه��م عن‬ ‫تضامنهم مع مؤيدي مرسي‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ت��ه��ا‪ ،‬ق��ال��ت وزارة اخلارجية‬ ‫اإلم��ارات��ي��ة إنها‪« ‬تؤكد تفهمها لإلجراءات‬ ‫السيادية التي اتخذتها احلكومة املصرية»‬ ‫م��ض��ي��ف��ة ف���ي ب��ي��ان أص���درت���ه م��س��اء أمس‬ ‫األرب��ع��اء أن اإلم���ارات تؤكد «حرصها على‬ ‫جتنيب م��ص��ر وامل��ص��ري�ين ال��ع��ن��ف وإراق���ة‬ ‫الدماء وحت��ث على املباشرة في املصاحلة‬ ‫الوطنية واالل��ت��ف��اف ح��ول خ��ارط��ة الطريق‬ ‫مب���ا ي��ح��ق��ق االن��ت��ق��ال ال��س��ي��اس��ي واملدني‬ ‫والدميقراطي املطلوب»‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/08/16 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬2144:‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﻭﻻﺭﺍ‬111 ÂU) W??K??łü« œu??I??F??�« —U??F??Ý√ f??O??L??)« f???�√  e??H??� qO�d³K� «—ôËœ 111 v�≈ X½dÐ Z¹e� wЗË_« ”UOI�«  U½Ëe�� w� ◊u³NÐ W�uŽb� ¨W¹uOÝü«  ö�UF²�« w� qDFð s??� ·ËU???�???�Ë …b??×??²??*«  U???¹ôu???�« w??� ÂU????)« ÆUOI¹d�≈ ‰ULýË jÝË_« ‚dA�« s�  «œ«b�ù«

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.13

2.35

12.36

13.67

7.73

8.54

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ ÊuÐUG�UÐ UŽd� `²Hð å»dG*« fO�uH½≈ò WOÐdG*«  U??O??�u??K??F??*«  U???�b???šË W??Ýb??M??N??�« W??�d??ý X??M??K??Ž√ æ u¼ ¨ÊuÐUG�« w� UN� lÐUð Ÿd� ÕU²²�« sŽ ©»dG*« fO�uH½≈® …—UI�« w� w½U¦�«Ë ¨¡«d×B�« »uMł UOI¹d�√ w� tŽu½ s� ‰Ë_« Æf½uð w� UNŽd� bFÐ ÂUF�« d???¹b???*« f??O??zd??�« s???Ž W??O??K??;« Âö????Žù« q???zU???ÝË X??K??I??½Ë …QAM� À«bŠSÐ qFH�UÐ ÂuIMÝò ∫t�u� ¨Íbý— dOAÐ åfO�uH½≈å?� ¨WOÐdG*« W�dA�UÐ ’U??š —UL¦²Ý« ”U??Ý√ vKŽ ÊuÐUG�« w??� ÆåWO½uÐUžË WOÐdG�  «¡UH� U¼dOÐbð v�u²ð WÝbMN�« w???� W??B??B??�??²??*« W??O??Ðd??G??*« W??�ËU??I??*« Ác???¼ X???½U???�Ë l� 2012 WMÝ X�dÐ√ b�  ôUBðô«Ë WO½Ëd²J�ù«Ë WOðU�uKF*« ‚uH¹ w�ULł≈ mK³0 UN�¹—Uð w� WIH� d³�√ WO½uÐUG�« W�Ëb�« ÆË—Ë√ 5¹ö� W�Lš ÂUE½ l{Ë WLN� ÊuÐUG�UÐ åfO�uH½≈ò W�dý Ÿd� v�u²OÝË  UO½«eOLK� Z�bM*« dOÐb²�UÐ ’uB)« vKŽ nKJ²¹ wðU�uKF� Æœö³K� Í—UIF�« bO�d�« p�c�Ë  UIHM�«Ë

2013 —u³Ž WOKLŽ w�  ôö²š« ÊËb�d¹ ¡«d³š ‰UH²Šô« W³ÝUM0 wK�«uð ¡UI� —uþUM�UÐ dOš_« ¡UŁö¦�« Âu¹ rE½ æ v�≈ ‚dD²�« t�öš - ×U)UÐ WLOI*« WOÐdG*« WO�U−K� wMÞu�« ÂuO�UÐ w²�«  U¼«d�ù«Ë q�UA*« s� œbŽË ¨—u³F�« WOKLŽ UNÐ d9 w²�« ·ËdE�« Ær�UF�« WЗUG� tł«uð rNðöšbð w� ×U)UÐ WLOI*« WOÐdG*« WO�U'« œ«d??�√ s� œbŽ kŠôË —uC×Ð ¨—UDF�« vHDB*« rOK�ù« q�UŽ tÝ√dð Íc??�« ¨¡UIK�« ‰ö??š rž— t??½√ ¨5??³?�?²?M?*«Ë W??O? ł—U??)« `??�U??B? *« nK²�� w??K?¦?2Ë ¡U?? ?݃— hzUI½Ë  ôö²š« „UM¼ ÊS� ¨‰U³I²Ýô« Èu²�� vKŽ q−�*« s�ײ�« W¹dAÐ qzUÝË dO��ð ‰öš s� UN�—«bð wG³M¹ ¨—u³F�« WOKLŽ Íd²Fð WOKLF�« dOÝ ÊULC� W¹œËb(« dÐUF*« nK²�� w� WO�U{≈ WO²�Ołu�Ë Æ·ËdE�« qC�√ w� Èdš√ WNł s� ×U)UÐ WLOI*« WOÐdG*« WO�U'« œ«d??�√ s� œbŽ b�√Ë 5³�UD� ¨W¹—«œù« `�UB*UÐ rN²�öŽ w� UNM� Êu½UF¹ w²�« q�UA*« v�≈  UHK*« W'UF� …dOðË s� l�d�«Ë …—«œù« ¡«œ√ 5�ײРœbB�« «c¼ w� ÆW�bI*«  U�b)« b¹u&Ë WI�UF�« W'UF* ‰c³ð w²�« œuN'« WOL¼√ rOK�ù« q�UŽ “d??Ð√ ¨t??� qšbð w??�Ë l� qLF�« r²OÝ t½√ v�≈ «dOA� ¨ UŽUDI�« s� œbŽ w� WŠËdD*«  UHK*« ÆWO½u½UI�« dÞU�LK� UI³Þ  UHK*« Ác¼ W'UF* WOMF*« `�UB*« nK²��

ån�uG�«å?Ð »dG*« WNłu� ÃËd¹ WŠUO�K� wMÞu�« V²J*« ÍdNý ‰öš ¨ÊbMKÐ WŠUO�K� wÐdG*« wMÞu�« V²J*« rEM¹ æ n�uG�« W??{U??¹— w??� U???¹—Ëœ ¨…b??×??²??*« WJKL*UÐ d³M²ýË XAž Æ»dG*« WNłu� Z¹Ëd²K� n�uG�«ò —UFý X% rEMð w²�« ¨WO{U¹d�« …d¼UE²�« Ác¼ ·dFðË v�≈ ¨w½UD¹dÐ n�už VŽô 1200 s� b??¹“√ W�—UA� ¨å»dG*UÐ ÆW³FK�« w³×�Ë …«u¼ V½Uł »dGLK� Z¹Ëd²�« všu²ð w²�« ¨…d¼UE²�« Ác¼ Z�U½dÐ sLC²¹Ë dAŽ rOEMð ¨n�uG�« W{U¹— WÝ—UL* WKCH� WOŠUOÝ WNłu� U¼—«Ëœ√ w� Êu�—UA*«Ë ÊËezUH�« q¼Q²¹ ¨WO{U¹—  U��UM� p�U�� UNMC²×²Ý w²�« WOzUNM�«  U��UM*« v??�≈ WOzUNM�« WJKL*UÐ Íœ«uM�« dNý√Ë v�—√ s� bFð w²�« ¨å»uK� n�už ÊbM�ò Æ…bײ*«  U��UM*« dC×¹ ¨n�uG�« W{U¹— …«u¼Ë w�d²×� V½Uł v�≈Ë  UOB�ýË —UHÝ√  ôU�Ë® 5�u�d*« 5KŽUH�« s� œbŽ WOzUNM�« …d¼UE²�« Ác¼ w� ÊËezUH�« qB×OÝ ULO� ¨©ÊuOH×�Ë W�UŽ åWOzUM¦²Ý«ò WOŠUOÝ WKŠ— UNMOÐ s� ¨WLO� ez«uł vKŽ WO{U¹d�« Æ»dGLK� p�U�� W�Lš vKŽ ¨‚UO��« «c¼ w� ¨g�«d� WM¹b� d�u²ðË vKŽ ·d???ý√Ë w½UD¹d³�« “«d??D??�« o??�Ë U¼bOOAð - n�uGK� wKO�Ë ”uKJO½ „U??ł qO³� s??� Êu??�u??�d??� ¡«d??³??š UNLOLBð ¨ÂœUI�« dÐu²�√ w� s¹dš¬ 5JK�� ÕU²²�« r²OÝ ULO� ¨f³OKO� ÆUNM� dš¬ œbŽ 5ýbð WK³I*« WM��« bNAð Ê√ vKŽ W¹œUB²�ô« WOLM²�« w??� W??�U??F??H??�« UN²L¼U�� v???�≈ d??E??M??�U??ÐË —«b�«Ë d??¹œU??�√Ë ◊U??Ðd??�« Êb??� d�u²ð ¨WJKLLK� W??O??ŽU??L??²??łô«Ë s� …eOL²� p�U�� vKŽ UN²Nł s� ”U??�Ë ”UMJ�Ë ¡UCO³�«  UD;« sC²% ULO� ¨5¹—ULF*« 5ÝbMN*« —U³� rOLBð ©…d¹uB�«® —ËœUžu�Ë ©…b¹b'«® ÊUž«“UL� WO¾ÞUA�« WOŠUO��« Æ…eOL²� p�U��

7.99

8.83

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.59

11.71

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

dO�UÝ

ULOÞuÝ

fO�uH½«

”U*Ë√

»dG*« ÂuOM�u�«

- 255٫00

1041,00

115,25

5815,00

1197,00

% - 1,83

% -5,62

% -6,98

% 5,73

% 5,93

ÂuOM�u�√ jOł »dG*«

166,40

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﻮﻇﻴﻔﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻭﺳﺘﺨﺮﺝ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻷﺯﻣﺔ‬

»dG*UÐ V¼c�« d¹dJ²� …UHB� ¡UA½≈ v�≈ W�uJ(« uŽb¹ ◊UO�KÐ

rN� tLOK�ð sJ1Ë »dG*« ÆÊ˃UA¹ X�Ë Í√ w� Ê√ ◊U??O??�??K??Ð d??³??²??Ž«Ë Í—UL¦²Ýô« ŸËdA*« «c¼ jI� UOF�«Ë fO� r�C�« ëd????šù Í—Ëd?????{ U????/≈Ë s� w???M???Þu???�« œU???B???²???�ô« Ê√ «b�R� ¨WM¼«d�« W??�“_« ¨p�c� ¨t� ÊuJ²Ý ŸËdA*« vKŽ WOÐU−¹≈  UÝUJF½« –≈ ¨w??ÝU??O??�??�« Èu??²??�??*« WŽuL−� l�  U�öF�« “eF¹ ÆWOI¹d�ù« Ê«bK³�« s� Õd²�« b� ◊UO�KÐ ÊU�Ë pM³Ð 5�ËR�� vKŽ UIÐUÝ  U½Ëe�� …œU????¹“ »d??G??*« wÞUO²Š« w????� V????¼c????�« …—uBI� ¡UA½≈Ë ·dB�« W�—uÐ w� V¼c�UÐ W�Uš qł√ s??� ¡U??C??O??³??�« —«b????�« 5�%Ë W�—u³�« ‘UF½≈ ÆUN²O�UM¹œ ô t???½≈ ◊U??O??�??K??Ð ‰U???�Ë dL¦²�*« vI³¹ Ê√ qIF¹  «bMÝ ¡UM²�« vKŽ «d³−� w� j??I??�  U???�«e???²???�« Ë√ œu???łË r????ž— ¨W???�—u???³???�« Ê√ s???J???1 d?????š¬ Ãu???²???M???� WFHðd� t??²??¹œËœd??� ÊuJð Ê√ s????J????1 U????L????� ¨«b?????????ł WFÝ«Ë W×¹dý VDI²�¹ s¹c�« s??¹d??L??¦??²??�??*« s???� w� r???N???�«u???�√ ÊËd????šb????¹ s� U�uš rNðuOÐ sz«eš Õ«d²�« Ê√ «b??�R??� ¨U??Ðd??�« w� V???¼c???K???� …—u????B????I????� Êu� s� oKD½« W�—u³�« WO*UF�«  U�—u³�« lOLł ¨…—uBI*« Ác¼ q¦� pK9 Ê√ ÷ËdH*« ÊU� w�U²�UÐË v�≈ WÐd−²�« Ác¼ qI½ r²¹ ¨¡UCO³�« —«b???�« W??�—u??Ð —«bK� w�U*« VDI�« v�≈ qÐ ÃU²×¹ Íc????�« ¡U??C??O??³??�« vKŽ UO�UŠ l�uL²�« v??�≈ ‰öš s� w*UF�« Èu²�*«  Ułu²M*« vKŽ ÕU²H½ô« vKŽË ‰ö?????(« W???O???�U???*« ÆV¼c�« UNÝ√—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

◊UO�KÐ vHDB�

V¼c�« ¡«dAÐ …dOš_« Ác¼  UOLJÐ wÐdG*« r¼—b�UÐ pMÐ Ê√ W???�U???š ¨…d???O???³???�  U½UL{ Âb??I??O??Ý »d??G??*« 5O−OK)« s¹dL¦²�LK� w� qEOÝ V¼c�« «c¼ ÊQÐ

d???O???³???)« Õd????????²????????�«Ë W�uJ(« v??K??Ž w??Ðd??G??*«  «bMÝ ‚ö??ÞS??Ð Ÿ«d???Ýù« q?????ł√ s????????� W??????O??????�ö??????Ý≈ ‰«u�_« ”˃— »UDI²Ý« ÂuI²Ý YOŠ ¨WO−OK)«

sÞ 200 W??L??O??� Ê√ v????�≈ Ê√ sJ1 w²�« V¼c�« s� w� »dG*« UNOKŽ qB×¹ s� eHI²Ý  «uMÝ 3 ·dþ w� —ôËœ —UOK� 20 v�≈ 10 Æ2017 WMÝ œËbŠ

vKŽ ÿUH(« s� tMJLOÝ WKLF�« s???� t???ðU???½Ëe???�???� wÞUO²Š« w???� W??³??F??B??�« W½UJ� rŽbOÝË ¨·d??B??�« w� W��UM� WKLF� r¼—b�« «dOA� ¨WOI¹d�ù« ‚«uÝ_«

¨◊UO�KÐ vHDB� UŽœ ‰U−� w� wÐdG*« dO³)« ‚u��« w???�  U??H??O??þu??²??�« ¡UA½≈ v�≈ W�uJ(« ¨w�U*« d¹dJ²� W??¹d??B??Ž …U??H??B??� WOŽUMB�« WIDM*UÐ V¼c�« qł√ s� d�«uM�UÐ …d(« ’dH�« s???� …œU???H???²???Ýô« —UL¦²Ýô« UN×O²¹ w??²??�« ‰öš V???¼c???�« ‰U??−??� w???� ÆWK³I*«  «uM��« w� ¨◊U???O???�???K???Ð ‰U??????�Ë Ê≈ ¨å¡U???�???*«å????� `??¹d??B??ð «cN� W??³??I??ðd??*« Z??zU??²??M??�« w−Oð«d²Ýô« ŸËd???A???*« YOŠ ¨W??O??�??¹—U??ð Êu??J??²??Ý ·dþ w� »dG*« sJL²OÝ w�«uŠ a{ s�  «uMÝ 3 w� V???¼c???�« s???� s???Þ 200 ·dB�« s??� tðUOÞUO²Š« vKŽ p???�– d??ŁR??¹ Ê√ ÊËœ s� ·d???B???�«  U???½Ëe???�???� ÆË—Ë_«Ë —ôËb�« d???O???³???)« ·U?????????????{√Ë Ê√ V?????¼c?????�« ‰U????−????� w?????� w� W??�—U??�_« s¹dL¦²�*« w�U�Ë U???½U???žË ‰U??G??M??�??�« Ê«b???K???³???�« s?????� U????¼d????O????žË ÂU????)« V???¼c???K???� W??−??²??M??*« —«b???�« v??K??Ž ÊËd??ÞU??I??²??O??Ý d¹dJð q??ł√ s??� ¡UCO³�« „UM¼ Ê√ U×{u� ¨V¼c�« U¼d�u²Ý  «“U??O??²??�« …b??Ž V¼c�« d¹dJð …UHB� rN� Âb???Ž U???N???L???¼√ ¨»d????G????*U????Ð W�uNÝË …dOýQ²�« œu??łË ¨w�«dG'« »dI�«Ë qIM²�«  UO½UJ�≈ v??�≈ W??�U??{ùU??Ð w²�« W???L???N???*« ‚u???�???²???�« WOÐdG*« ‚«u??Ý_« U¼d�uð  UO½UJ�ù« f�UMð w²�«Ë ÆUЗË√ w� …d�u²*« ◊UO�KÐ vHDB� b�√Ë V¼c�« d¹dJð …UHB� Ê√ ¨p�c� ¨»d???G???*« s??J??L??²??Ý WKLF�UÐ V¼c�« ¡«d??ý s� U� u??¼Ë ¨r??¼—b??�« WOK;«

UO½U³Ý≈ w� åW�Ëœ WOC�ò v�≈ ‰uײ¹ »dG*« l� bOB�« ‚UHð«

¨oÐU��« ‰u??�u??ðËd??³??�U??Ð W??½—U??I??� bOB�« …dšUÐ 126?� jI� hOšd²�« ‰ö??š s� —UÞ≈ w??� …d??šU??Ð 137 q??ÐU??I??� W???O???ÐË—Ë√ ÆoÐU��« ‰u�uðËd³�« ÍuM��« w�ULłù« w�U*« qÐUI*« —bI¹Ë 14 UNM� ¨Ë—Ë√ ÊuOK� 40 ?Ð ‰u�uðËd³K� qOFHð WK�«u* WBB�� Ë—Ë√ ÊuOK� ŸUD� e¹eFð WOGÐ åf??O??ðu??O??�√ò jD�� l� ¨U¹œUB²�« wMÞu�« Íd׳�« bOB�« œ—«uLK� ‰ËR��Ë Â«b²�� dOÐbð ÊUL{ ÆW¹d׳�«

ÊuJð Ê√ 5??F??²??¹ t????½√ v??K??Ž w???½U???³???Ýù« q³� s???� ‚U???H???ðô« «c????¼ v??K??Ž W???�œU???B???*« …bMł_«  U¹u�Ë√ s�ò w??ÐË—Ë_« ÊU*d³�« ÆWK³I*« dNý_« w� WO½U³Ýù« åWOÝUO��« ÂdÐ√ Íc???�« ¨‰u??�u??ðËd??³??�« q??šb??O??ÝË œd−0 cOHM²�« eOŠ ¨ «uMÝ l??З√ …b??* W¹—ËdC�« WOKš«b�« dÞU�*« ¡UHO²Ý« s� tOKŽ W�œUB*« W�Uš ¨5³½U'« Èb� ÆwÐË—Ë_«Ë wÐdG*« 5½U*d³�« q³�  U¾� XÝ vKŽ b¹b'« ‚UHðô« hM¹Ë  UO½UJ�≈ hOKIð l??� Íd??×??³??�« bOBK�

W�U�bÐ VMF�« ÃU²½≈ WK�KÝ d¹uD²� …b¹bł WO�UHð« lO�uð

wÝUÝ√ ‚UHð«å?Ð oKF²¹ d�_« Ê√ ¨WIDM*« s¹œUOB�« s� 800Ë bO� …dšUÐ 100 rN¹ ÆåÊU³Ýù« W�œUB� qJAð Ê√ 5F²¹ t½√ ·U{√Ë WO�UHðô« Ác??¼ vKŽ w????ÐË—Ë_« ÊU??*d??³??�« »«eŠ_« lOLł v�≈ W³�M�UÐ åW�Ëœ WOC�ò sŽ ŸU�b�« v�≈ UNðœU� UOŽ«œ ¨WOÝUO��« wÐË—Ë_« ÊU*d³�« W�—Ë√ w� ‚UHðô« «c¼ dOž 2011 d³Młœ X¹uBð —dJ²¹ ô v²Š Æozö�« W¾O³�«Ë W¹cG²�«Ë WŠöH�« d¹“Ë b�√Ë

¡U�*«

W¾O³�«Ë W¹cG²�«Ë WŠöH�« d¹“Ë ‰U� Ê≈ wDOO½U� ”U???¹—√ qOGO� w??½U??³??Ýù« «dšR� l�Ë Íc�« ¨Íd׳�« bOB�« ‚UHð« wÐË—Ë_« œU??%ô«Ë »dG*« 5Ð ¨◊UÐd�UÐ WOC�å?� tF� q�UF²�« 5F²¹Ë åwÝUÝ√ò ÆUO½U³Ý≈ w� åW�Ëœ WOH×� …Ëb½ ‰öš ¨d¹“u�« `{Ë√Ë wðUЗU³Ð d??O??š_« ¡U??Łö??¦??�« Âu??¹ U??¼b??I??Ž ÍœUO� l???� ŸU??L??²??ł« V??I??Ž ¨©”œU???????�®

UOI¹d�≈ WOŠUOÝ WNłË w½UŁ »dG*« ¡U�*«

wM�(« Ê«u{—  —uMÐ ÍbOÝ

ÊQÐ œU???�√ U??L??� ¨5??Šö??H??�« q???šœ v??K??Ž ”ËdOHÐ …œb??N??� X׳�√ 5ðU�³�« vKŽ w??C??I??¹ Íc????�« åU??J??�??O??�ò t??L??Ý« ÂbŽ v�≈ W�U{ùUÐ «c¼ ¨VMF�« —U−ý√  ULOEM²�« w� VMF�« w−²M� ◊«d�½« q�UA� UNK� w¼Ë ¨oÐU��« w� WOMN*« 5ŠöH�« Ê√ bOLŠ ÊULŠd�« b³Ž b�√ Ác¼ d³Ž U¼“ËU& vKŽ «dO¦� Êu�uF¹ Æ ‰U−*« rOEMð «c�Ë  U�«dA�«

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

% 6,60

vKŽË ¨WIDM*UÐ q�UA*« s� WŽuL−� Wšu�OýË W??O??J??K??*« ¡Íe???& U??N??Ý√— w� 50 dLŽ Ê≈ ‰U??� w??²??�« 5ðU�³�« v�≈ W�U{≈ ¨5½dI�« ‚uH¹ UNM� WzU*«  d�œ w??²??�« ·U??H??'«  «u??M??Ý w??�«u??ð ·U????{√Ë Æ5??ðU??�??³??�« s???� W??Žu??L??−??� ÂUE²½« Âb????Ž Ê√ W??Žu??L??−??*« f??O??z— fJFM¹ Èd??š√ v??�≈ WMÝ s� —U??D??�_« w�U²�UÐË ÃU???²???½ù«Ë W???¹œËœd???*« v??K??Ž

¨WIDM*UÐ tI¹u�ðË VMF�« VO{u²� WŠöHK� W??¹u??N??'« W??¹d??¹b??*« vF�ðË …b²L*« VMF�« 5ðU�Ð VO³Að v??�≈ UNFOÝuðË «—U²J¼ 4450 WŠU�� vKŽ Æ —U²J¼ 5000 mK³²� fOz— ¨bOLŠ ÊULŠd�« b³Ž ‰U�Ë ÍœUB²�ô« l??H??M??�«  «– W??Žu??L??−??*« `¹dBð w� ¨w�U�b�« VMF�« w−²M* t{d²Fð w�U�b�« VMF�« Ê≈ ¨¡U�*«å?�

WŠöHK� W¹uN'« W¹d¹b*« XF�Ë lHM�«  «– WŽuL−*«Ë …b??³??Ž W�U�b� w�U�b�« VMF�« w−²M* ÍœU??B??²??�ô« rCð w??²??�« ¨—u???M???Ð Íb??O??Ý W??I??D??M??0 ·bNð W??�«d??ý ¨W??O??Šö??� WO½ËUFð 11 w�U�b�« V??M??F??�« …œu???ł 5??�??% v???�≈ YOŠ s� WŽuL−*« r??ŽœË ¨tI¹u�ðË ÊUOÐ oKš «c??�Ë ¨dOÞQ²�«Ë s¹uJ²�« ¨åw�U�b�« VMF�«å?� wL×� w�«dGł  «– W??Žu??L??−??*« 5??J??9 v???�≈ W???�U???{≈  U�«dý oKš s� ÍœUB²�ô« lHM�« Æ tł—UšË »dG*« qš«œ Èdš√ - w²�« W�«dA�« Ác??¼ Vłu0Ë ‰Ë_« ÊUłdN*« g�U¼ vKŽ UNFO�uð WŽULł tMC²% Íc�« ¨w�U�b�« VMFK� X×M� ¨WIDM*UÐ U??O??Šu??Ð w??Ý œôË√ WŽuL−*« WŠöHK� W¹uN'« W¹d¹b*« 5Ł«d×� ÍœU???B???²???�ô« l??H??M??�«  «– W¹Ëœú� W??�??C??� 15Ë 5??O??J??O??½U??J??O??� ¨VMF�« 5ðU�Ð V¹cA²� UBI� 50Ë w� ÊuÞd�M*« UNM� bOH²�¹ Ê√ vKŽ ÆWŽuL−LK� WFÐU²�«  UOFL'« Ác¼ ‰ö??š s??� W??¹d??¹b??*« ·b??N??ðË fLš Èb� vKŽ dL²�ð w²�« ¨W�«dA�« –UI½≈ v???�≈ ¨b¹b−²K� W??K??ÐU??�  «u??M??Ý 5�%Ë VMFK� w??Šö??H??�« ÀË—u????*« U�öž ÷dG�« «cN�  b�—Ë t²OłU²½≈ UL� ¨r???¼—œ Êu??O??K??� 57 e??¼U??M??¹ U??O??�U??� VMF�« eO�dð nK� W¹d¹b*« vŽd²Ý hO�A²K�  UÝ«—bÐ ÂUOI�«Ë ¨w�U�b�« ¡UI²½« o�√ w� ¨t� wHMB�«Ë wMO'« U¼dO¦Jð q??ł√ s??�  ôö??�??�« s??�??Š√ UL� ¨5ŠöH�« …—U??ý≈ s¼— UNF{ËË WD×� eON&Ë ¡UMÐ ö³I²�� r²OÝ

©Í“«e� .d�®

WzU*« w� 106 v�≈ w�«u²�« vKŽ q�Ë ÕUO��« œbŽ wIÐ ULMOÐ ¨WzU*« w� 63Ë Æ«dI²�� ÊU³Ýù«Ë 5O�½dH�« oOI% Ê√ t�H½ —bB*« ·U{√Ë  «œuN−*« qCHÐ ÊU??� ZzU²M�« Ác??¼ ÷dFK� Z??¹Ëd??²?�« ‚U??O?Ý w??� W??�Ëc??³?*« WNłË aÝ— U� u¼Ë ¨wÐdG*« wŠUO��« öC� ¨W¹bOKI²�« ‚«u??Ý_« w� »dG*« Ê«bK³�« iFÐ Èb??� t??ð—u??� r??Žœ s??Ž WO�dA�« UÐË—Ë√ Ê«bKÐ W�Uš ¨WO�UM�« Æ…bŽUB�« Ê«bK³�«Ë ¡UDŽ≈ - t?? ½√ …—«“u?? ? ?�«  d?? ?�–Ë sŽ q??�«u??²?�« eOHײ� W??�U??š W??¹u??�Ë√  UJ³A�«Ë WO½Ëd²J�ù«  UЫu³�« o¹dÞ ÍU� dNý cM� ¨- UL� ÆWOŽUL²łô« s� l??�d??K? � W??O? K? L? Ž ‚ö?? ?Þ≈ ¨w?? {U?? *« qB� ‰ö??š wŠUO��« ÷dF�« r−Š  UNłuÐ n¹dF²�« o¹dÞ sŽ nOB�« Æ”U�Ë …d¹uB�«Ë d¹œU�√Ë g�«d�

1.8 v�≈ ÕUO��« œbŽ qB¹ Ê√ XF�uð Æ2030 ÂUŽ ‰uK×Ð —UOK� X׳�√ 5B�« Ê√ WLEM*«  b�√Ë w� ÕUO�K� —bBL� bŠ«Ë r�— ‚u��« —UOK� 102 mKÐ ‚UH½≈ ‰bF0 2012 Æ—ôËœ wMÞu�« V??²?J?L?K?� d??¹d??I? ð ÊU?? ?�Ë Ÿu³Ý_« ¨b?? ? �√ W??ŠU??O? �? K? � w??Ðd??G??*« w� w??ŠU??O?�?�« ◊U??A?M?�« Ê√ ¨w??{U??*« W¹UN½ ¨WzU*« w� 3 W³�MÐ lHð—« »dG*« Æw{U*« ÍU� dNý uLM�« «c¼ WŠUO��« …—«“Ë  eŽË V½Uł_« ÕU??O?�?�« ‰b??F?� ŸU??H? ð—« v??�≈ UŽUHð—« q??−??Ý Íc?? ? ?�« ¨s?? ?¹b?? ?�«u?? ?�« ÕUO�K� W³�M�UÐ WzU*« w� 10 W³�MÐ W³�M�UÐ W??zU??*« w??� 8Ë ¨5O½UD¹d³K� W³�M�UÐ W??zU??*« w??� 7Ë ¨5??O? �U??D? ¹û??� WOÝËd�« ÊU�u��« XE�UŠ ULO� ¨ÊU*ú� Íc�« ÍuI�« UL¼u/ vKŽ WOJOA²�«Ë

WŠUO��« WLEM* d??¹d??I?ð œU?? �√ UOI¹d�≈ ‰U??L?ý WIDM� Ê√ WO*UF�« WzU*« w� 9 W³�MÐ UŽUHð—«  bNý œbŽ q�ËË ¨2011 w� lł«dð bFÐ UÎ ½uOK� 18 v�≈ WIDM*« w� ÕUO��« 9 »d??G? *« q??³?I?²?Ý«Ë ÆU??H? �√ 536Ë f½uðË ¨`zUÝ n??�√ 375Ë 5¹ö� Ê√ l??�u??ðË ÆU??H? �√ 950Ë 5??¹ö??� 5 3.3 W³�MÐ UŽUHð—« ŸUDI�« bNA¹ q¦1 U� Í√ ¨2030 v²Š WzU*« w� ÆWM��« w� WL�½ ÊuOK� 47 Èu²�*« vKŽ ¨t½√ d¹dI²�« b�√Ë vKŽ W??¹œu??F?�?�« XKBŠ ¨w??Ðd??F? �« ¨ÕUO��« œbF� W³�M�UÐ v�Ë_« W³ðd�« Ê√ ô≈ Æ»dG*«Ë dB� s� q� UN²Kð d³�√ Ê√ t�H½ X�u�« w� d�– d¹dI²�« UNðbNý WIDM*« w??� l??ł«d??ð W³�½ WŠUO��UÐ d??N?²?A?ð w??²? �« W??¹œu??F? �? �« Íc�« ¨2011 ÂUŽ bFÐ t½√ –≈ ¨WOM¹b�« ¨WzU*« w� 61 XGKÐ …œU¹“ W³�½ q−Ý W³�MÐ ÷UH�½« W³�½ 2012 XK−Ý WLEM*« d¹dIð bF³²Ý«Ë ÆWzU*« w� 22 ŸUD� ‰u?? Š ¨2013 ÂU??F? � Íu??M? �? �« ÀËbŠ ¨ŸU??D?I?�« q³I²��Ë WŠUO��« b�_« w??� W¹œuF��« ‚u�K� ‘UF²½« ÆV¹dI�« WO*UF�« WŠUO��« WLEM� XF�uðË j?? ÝË_« ‚d??A??�« W??I?D?M?� q??−?�?ð Ê√ ÕUO��« œb??Ž w??� UÎ HŽUCð U??O?I?¹d??�≈Ë ÊuOK� 149 v�≈ `zUÝ ÊuOK� 61 s� ÊQAÐ ôÎ ƒU??H? ð d¹dI²�« d??N?þ√Ë Æ`??zU??Ý dB� w??� WŠUO��« …d??O?ðË u??/ …œu??Ž dðu²�« Ê√ b??O?Ð ¨2013 w??� f??½u??ðË ÊU²�Ëb�« Áb??N? A? ð Íc?? ?�« w??ÝU??O? �? �« UNMJ� ¨ÕUO��« œbŽ vKŽ UÎ ³KÝ dŁROÝ


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 2144‬الجمعة ‪2013/08/16‬‬

‫«الدرس الذي لن ينساه السوريون بعد خروجهم من محنتهم‪ ،‬هو حجم مسؤوليتهم‬ ‫في قيام االستبداد ودوام استمراره‪ ،‬ومسؤوليتهم في منع إنتاج ظواهر االستبداد‬ ‫ً‬ ‫مستقبال»‪.‬‬ ‫في الدولة واملجتمع‬ ‫*كاتب وناشط سوري‬ ‫>> أكرم البني >>‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مبدئيا‪ ،‬ن��ق��رر أن م��ب��دأ العفو‬ ‫ح��ق دس��ت��وري ت��ق��ره دساتير دول‬ ‫العالم‪ ،‬للرؤساء وامللوك‪ .‬وال جرم‬ ‫أن ه��ذا احل��ق ال��دس��ت��وري تراعى‬ ‫فيه مصلحة وطنية راجحة‪ ،‬ويكون‬ ‫ال����رأي ال��ع��ام ال��ش��ع��ب��ي ي��ق��در ذلك‬ ‫ويضعه باحلسبان‪ .‬وه��ذا‪ ،‬طبعا‪،‬‬ ‫ليس محل ج��دل أو م��وق��ع خالف‬ ‫أو موطن ن���زاع‪ ،‬وإمن��ا ال��ن��زاع قد‬ ‫يقع واخل�ل�اف ق��د يحصل حينما‬ ‫ال ت��ك��ون للعفو آث���ار‪ ،‬ك��أن جتتنى‬ ‫منه مصلحة أو تستدفع به مضرة‬ ‫واق��ع��ة أو متوقعة‪ ،‬فعندئذ تكون‬ ‫نتائج العفو معكوسة غير مرضية‪،‬‬ ‫مما يفضي إلى استياء عام‪ ،‬تاركا‬ ‫قلوبا مكلومة ونفوسا مجروحة‪،‬‬ ‫وب���خ���اص���ة ق���ل���وب ون���ف���وس ذوي‬ ‫احلقوق املباشرين‪.‬‬ ‫أم����ا إذا ك����ان ال��ع��ف��و متعلقا‬ ‫بقضية ذات بعدين‪ :‬األول سيادي‪،‬‬ ‫وأعني به أنه ميس سيادة الوطن‬ ‫كوحدة بنيوية‪ ،‬ويتعلق بشخصية‬ ‫ال��دول��ة؛ والثاني‪ :‬معنوي أخالقي‬ ‫يترتب عنه املساس بكرامة الوطن‬ ‫وامل���واط���ن�ي�ن واحل����ط م���ن قدرهم‪،‬‬ ‫حتى يشعرهم بأن حماهم مستباح‬ ‫وعرضهم منتهك وكرامتهم مدوسة‪.‬‬ ‫فهنا ينبغي ال��ت��ري��ث واحل���ذر من‬ ‫االن�����زالق إل���ى ع��ف��و ي��ج��ر نقمة أو‬ ‫سخطا شعبيا‪ ،‬كما حصل في قضية‬ ‫املجرم املتوحش اإلسباني املدعو‬ ‫بدانييل كالفان‪ .‬ويزداد األمر سوءا‪،‬‬ ‫وتكاد القلوب تبلغ احلناجر‪ ،‬حينما‬ ‫يعلم من بني جلدته أنه جاسوس‬ ‫ل��ه ع�لاق��ة ب��امل��خ��اب��رات اإلسبانية‪،‬‬ ‫حسبما أوردته الصحيفة اإلسبانية‬ ‫الشهيرة "إلباييس"‪ .‬وه��ذا يعني‬ ‫باإلضافة إلى جرمه الشنيع أن له‬ ‫مهمة استخباراتية باملغرب‪ ،‬كما‬

‫العفو امللكي بني الشرعي والدستوري‬

‫كانت له سابقا بالعراق‪.‬‬ ‫فال جرم أن العفو عن الوحش‬ ‫اإلس��ب��ان��ي خ��ل��ف اس��ت��ي��اء شعبيا‬ ‫واسعا‪ ،‬بل إنه وقع إجماع املغاربة‬ ‫قاطبة عن بكرة أبيهم على رفض‬ ‫هذا العفو الذي حط بكرامة الوطن‬ ‫وامل���واط���ن�ي�ن‪ ،‬وأس�����اء إل���ى سمعة‬ ‫ال��ب��ل��د‪ .‬وال���غ���ري���ب ال�����ذي يرفضه‬ ‫ال��ع��ق��ل أن ي��أت��ي ت��وض��ي��ح وزارة‬ ‫العدل واحلريات واهيا وخاليا من‬ ‫املنطق واملعقولية‪ ،‬ومعاكسا في‬ ‫آن واح��د ل�ل�إرادة الشعبية‪ ،‬حيث‬ ‫طغى عليه أسلوب التسويغ وألفاظ‬ ‫التبرير‪ ،‬وقد بدأ مبقدمة كبرى قال‬ ‫فيها إن "العفو كما احلال بالنسبة‬ ‫للملوك والرؤساء في دساتير دول‬ ‫ال��ع��ال��م‪ ...‬ب��ن��اء ع��ل��ى م��ا تقتضيه‬ ‫املصلحة الوطنية"‪ ،‬لكن سرعان ما‬ ‫أت��ى بنقيض ه��ذه املقدمة الكبرى‬ ‫في ثنايا التوضيح‪ ،‬وخاصة عند‬ ‫ق��ول��ه "وج�����اءت ف���ي س��ي��اق زي���ارة‬ ‫العاهل اإلسباني أخ��ي��را لبالدنا‪،‬‬ ‫مما استوجب املجاملة اجلاري بها‬ ‫العمل في مثل هذه األحوال"‪.‬‬ ‫وال ندري في منطق العالقات بني‬ ‫ال��دول هل تصبح املجاملة برهانا‬ ‫ي��س��ت��وج��ب ال��ت��ض��ح��ي��ة مبصلحة‬ ‫استراتيجية م��ن خ�لال العفو عن‬ ‫ع��ت��اة امل��ج��رم�ين املتوحشني؟ إنها‬ ‫ح��ق��ا م��ن ال��غ��رائ��ب‪ .‬ث��م إذا كانت‬ ‫وزارة العدل واحل��ري��ات "ال عالقة‬ ‫لها بإعداد الئحة العفو التي تهم‬ ‫املواطنني اإلسبان"‪ ،‬فما الداعي إلى‬ ‫املسوغات والتبريرات غير املعقولة‬ ‫التي اتكأ عليها البيان في فذلكته‪،‬‬ ‫ف��ق��د ك���ان أول���ى االك��ت��ف��اء باجلملة‬ ‫األخ��ي��رة م��ن ال��ب��ي��ان وت���رك منطق‬ ‫التسويغ ملن يهمهم األمر‪.‬‬ ‫وي���ب���دو ل���ي أن ق��ض��ي��ة العفو‬

‫امللكي ينبغي النظر إليها انطالقا‬ ‫من اعتبارين أساسيني‪ ،‬وهما‪:‬‬ ‫االع���ت���ب���ار األول‪ :‬ك����ون "امللك‬ ‫أمير املؤمنني‪ ،‬وحامي حمى امللة‬ ‫وال���دي���ن‪ ،"...،‬كما ينص على ذلك‬ ‫(الفصل ‪ )41‬من الدستور‪ .‬وبهذا‬ ‫امل��ق��ت��ض��ى‪ ،‬ال ب���د م���ن استحضار‬ ‫النظر الشرعي ف��ي قضية العفو؛‬ ‫فمما هو معلوم ومقرر في الشريعة‬ ‫اإلس�لام��ي��ة أن العفو أو الشفاعة‬ ‫ف���ي ال��ع��ق��وب��ات أو احل�����دود بعد‬ ‫رفعها إلى اإلمام‪ ،‬أو رئيس الدولة‪،‬‬ ‫أو امل���ل���ك‪ ،‬أو م���ن ي��ن��وب ع��ن��ه من‬ ‫القضاة ال تقبل البتة ألنها متعلقة‬ ‫بحقوق الله تعالى وحقوق العباد‪،‬‬ ‫فلصاحب احلق أن يعفو أو يتنازل‬ ‫عن حقه أو يصفح عمن ظلمه‪ ،‬قبل‬ ‫أن حت���ال ال��ق��ض��ي��ة ع��ل��ى السلطة‬ ‫امل��خ��ت��ص��ة‪ ،‬س���واء التشريعية أو‬ ‫التنفيذية‪ ،‬ودليل ذلك ما روي عن‬ ‫عائشة‪ ،‬رضي الله عنها‪ ،‬أن قريشا‬ ‫أهمهم شأن املرأة املخزومية التي‬ ‫س��رق��ت‪ ،‬ف��ق��ال��وا‪ :‬وم���ن يكلم فيها‬ ‫رسول الله‪ ،‬صلى الله عليه وسلم؟‬ ‫فقالوا‪ :‬ومن يجترئ عليه إال أسامة‬ ‫بن زيد‪ ،‬حب رسول الله‪ ،‬صلى الله‬ ‫عليه وس��ل��م‪ ،‬فكلمه أس��ام��ة‪ ،‬فقال‬ ‫رسول الله‪ ،‬صلى الله عليه وسلم‪:‬‬ ‫"أتشفع في حد من ح��دود الله‪ ،‬ثم‬ ‫ق��ام فاختطب‪ ،‬ث��م ق��ال‪ :‬إمن��ا أهلك‬ ‫الذين قبلكم‪ ،‬أنهم كانوا إذا سرق‬ ‫فيهم الشريف ت��رك��وه‪ ،‬وإذا سرق‬ ‫فيهم الضعيف أقاموا عليه احلد‪،‬‬

‫> > محمد عوام > >‬

‫وأمي الله لو أن فاطمة بنت محمد‬ ‫سرقت لقطعت يدها"‪ ،‬رواه البخاري‪.‬‬ ‫وروى اإلمام مالك عن ربيعة بن أبي‬ ‫عبد الرحمن أن الزبير بن العوام‬ ‫لقي رجال قد أخذ سارقا‪ ،‬وهو يريد‬ ‫أن يذهب به إلى السلطان‪ .‬فشفع له‬ ‫الزبير ليرسله‪ .‬فقال‪ :‬ال‪ ،‬حتى أبلغ‬ ‫به السلطان‪ .‬فقال الزبير‪ :‬إذا بلغت‬ ‫به إلى السلطان فلعن الله الشافع‬ ‫واملشفع‪.‬‬ ‫على أن��ه ب��ن��اء على مثل هذين‬ ‫ال��ن��ص�ين وغ��ي��ره��م��ا ج��ن��ح الفقهاء‬ ‫والعلماء "إلى أن احلد إذا بلغ اإلمام‬ ‫أنه يجب عليه إقامته‪ ،‬ألنه قد تعلق‬ ‫ب��ذل��ك ح��ق ل��ل��ه وال جت���وز الشفاعة‬ ‫فيه إلنكاره ذلك على أسامة‪ ،‬وذلك‬ ‫م��ن أبلغ النهي‪ ،‬ث��م ق��ام صلى الله‬ ‫عليه وسلم خطيبا‪ ،‬فحذر أمته من‬ ‫الشفاعة في احل��دود إذا بلغت إلى‬ ‫اإلمام"‪( .‬شرح صحيح البخاري البن‬ ‫بطال ‪.)408 / 8‬‬ ‫وقد يرى بعضهم أن العفو إمنا‬ ‫ي��دخ��ل ف��ي ب��اب الشفاعة احلسنة‪،‬‬ ‫مستندا إلى قوله تعالى‪" :‬من يشفع‬ ‫شفاعة ح��س��ن��ة"‪ ،‬وعليه ج��رى فعل‬ ‫أسامة بن زيد‪ ،‬رضي الله عنه‪ ،‬حينما‬ ‫شفع في املرأة املخزومية التي كانت‬ ‫من أشراف القوم فسرقت‪ .‬لكن هذا‬ ‫التوجيه ال ينتهض لسبب أن شفاعة‬ ‫أسامة ردها رسول الله‪ ،‬صلى الله‬ ‫عليه وسلم‪ ،‬ولم يقبلها منه‪ ،‬ألنها لم‬ ‫تقع في موطنها ومحلها‪.‬‬ ‫وأح�����ب ه��ن��ا أن أن���ب���ه إل����ى أن‬

‫العفو عن جميع ال�سجناء الإ�سبان‪ ،‬مبن فيهم ذلك املجرم املتوح�ش‬ ‫امل�سمى دانيال‪ ،‬مل يكن ‪-‬يف تقديري‪� -‬صائبا‪� ،‬إذ كان ال بد من االنتقاء‬ ‫مبا يحقق م�صلحة البلد احلقيقية ال الوهمية �أو املظنونة‬

‫للشريعة مقاصد جليلة م��ن إقامة‬ ‫ال��ع��ق��وب��ات ع��ل��ى امل��ج��رم�ين‪ ،‬ميكن‬ ‫إجمالها ف��ي ث�لاث��ة مقاصد كبرى‪:‬‬ ‫األول‪ ،‬م��ق��ص��د ال��ش��ري��ع��ة اخلاصة‬ ‫باجلاني‪ ،‬وذل��ك بتأديبه وإصالحه‬ ‫وزج�������ره وردع�������ه ح���ت���ى ي���ك���ف عن‬ ‫اجلرمية ويصير إنسانا صاحلا في‬ ‫املجتمع‪ ،‬فنظام العالم ال يستقيم‬ ‫وال ينصلح حاله إال بزجر املفسدين‬ ‫واملجرمني‪ .‬والعفو يتعارض مع هذا‬ ‫املقصد الشرعي؛ فكم من واحد متتع‬ ‫بالعفو وه���و م��ن ع��ت��اة املجرمني‪،‬‬ ‫وسرعان ما أعاد الكرة‪ ،‬ألن النظام‬ ‫ال���زج���ري ف��ي ال��ق��وان�ين الوضعية‬ ‫خ���ال م��ن ف��ك��رة اإلص��ل�اح احلقيقي‬ ‫وتزكية األنفس وغرس القيم النبيلة‬ ‫واألخ����ل���اق احل���م���ي���دة ف����ي نفوس‬ ‫اجل��ن��اة؛ ال��ث��ان��ي‪ :‬مقصد الشريعة‬ ‫اخل���اص باملجني عليه‪ ،‬بإرضائه‬ ‫وح���ف���ظ ك��رام��ت��ه وص��ي��ان��ة عرضه‬ ‫والدفاع عنه‪ ،‬وذلك بإقامة العقوبة‬ ‫على اجلاني وفضحه والتشهير به؛‬ ‫الثالث‪ :‬مقصدها اخلاص باملجتمع‪،‬‬ ‫وينصب أس��اس��ا على حفظ نظامه‬ ‫وسالمة أف��راده ليكونوا متعايشني‬ ‫ومتعاونني على جلب املصالح ودرء‬ ‫املفاسد‪ .‬لذلك تقرر أنه "لوال عقوبة‬ ‫اجل��ن��اة وامل��ف��س��دي��ن أله��ل��ك الناس‬ ‫بعضهم بعضا‪ ،‬وفسد نظام العالم‪،‬‬ ‫وص�����ارت ح��ال��ة ال�����دواب واألنعام‬ ‫والوحوش أحسن من حال بني آدم"‪،‬‬ ‫ابن القيم‪.‬‬ ‫االع��ت��ب��ار ال��ث��ان��ي‪ :‬أن الدستور‬ ‫املغربي نص في الفصل ‪ 58‬على أن‬ ‫"مي��ارس امللك حق العفو"‪ ،‬ومفاده‬ ‫أن امل��ل��ك ي��ص��در العفو عمن يشاء‬ ‫وي��ص��رف��ه ع��م��ن ي��ش��اء‪ ،‬ول���ه وحده‬ ‫صالحية وتقدير هذا العفو‪ .‬وهذا‬ ‫النص القانوني لنا عليه ملحوظات‬

‫حول بروفايل القيادات السياسية للمرحلة االنتقالية‬ ‫يعيش العالم العربي‪ ،‬منذ ان��دالع ثورة‬ ‫الياسمني‪ ،‬فتنة جارفة تكاد تعم جل أرجائه‪،‬‬ ‫ق��وض��ت ف��ي��ه أس���س االس��ت��ق��رار السياسي‬ ‫واالج��ت��م��اع��ي واالق��ت��ص��ادي وامل��دن��ي عامة‪،‬‬ ‫وفتحت فيه ال��ب��اب على امل��ج��ه��ول‪ ،‬ال يعلم‬ ‫أحد أين ستستقر مخارجه وأنفاقه‪ .‬وسار‬ ‫النموذج ال��س��وري‪ ،‬في ه��ذا السياق‪ ،‬املرآة‬ ‫التي ينظر إليها اجلميع ونحن نعيش على‬ ‫وق��ع ال��ص��راع��ات التي الزال���ت تتخبط فيها‬ ‫جل البلدان التي أزه��ر فيها الربيع العربي‬ ‫أش��واك��ا أدم��ت وأعطبت آم��ال الشعوب في‬ ‫النهضة والدميقراطية‪.‬‬ ‫لقد أماطت هذه الثورات اللثام عن املارد‬ ‫ال��ذي ظل لعقود مغمورا حتت س��وط القهر‬ ‫والعنف واالستبداد‪ ،‬إذ طفت على السطح‬ ‫اختالفات الشعوب وتناقضاتها العميقة‪،‬‬ ‫طائفية ك��ان��ت أو مذهبية أو سياسية أو‬ ‫إيديولوجية أو مصلحية أو غيرها‪ ...‬هذه‬ ‫التناقضات التي لم يتدرب األفراد والهيئات‬ ‫على التعايش داخلها وعلى تهذيبها‪ ،‬من‬ ‫خ�لال نظام ومؤسسات يجد فيه كل واحد‬ ‫مكانته‪ ،‬يضمن حق التعبير للجميع‪ ،‬ويجعل‬ ‫احلوار الهادئ بني األفكار واملشاريع منهجا‬ ‫في التدافع‪ ،‬مع التحاكم إلى الشعب‪ ،‬كمرجع‬ ‫سيادي للشرعية‪ ،‬يعبر عنها بالتصويت‪.‬‬ ‫وهكذا أصبح باديا‪ ،‬بعد انفجار ثورات‬ ‫ال��رب��ي��ع ال��ع��رب��ي‪ ،‬ك��ي��ف س���ار ك��ل ط��ي��ف من‬ ‫األط��ي��اف ي��غ��رد تغريدته‪ ،‬ال يسمع إال هي‪،‬‬ ‫وال يسمع أي ت��غ��ري��دة أخ����رى‪ ،‬ح��ي��ث عمت‬ ‫الفوضى وأصبح منطق اإلقصاء واإلقصاء‬ ‫املضاد العنوان األساس لهذه املرحلة الدقيقة‬ ‫في حياة الشعوب العربية‪ ،‬ولعل النموذج‬ ‫املصري يعبر بشكل جلي عن ه��ذه احلالة‬ ‫من التشرذم واالنسداد التي ال ميكن إال أن‬ ‫يفضي إليها هذا املنطق‪.‬‬ ‫ولعل ما يزيد األزمة تعقيدا ظهور نزعة‬ ‫جديدة في التاريخ السياسي املعاصر تطالب‬ ‫تبلغ الصحافة اإلسرائيلية باستطراد عن‬ ‫عرض آخر من األلعاب النارية بشأن "ألف ومائتي‬ ‫شقة للتسويق خلف اخلط األخضر"‪ ،‬بالضبط قبل‬ ‫يومني من بدء املفاوضات‪ ،‬وبالتوازي مع حترير‬ ‫سجناء‪ .‬عمليا‪ ،‬ال حاجة إلى انتظار أي مفاوضات‪،‬‬ ‫ألن التقارير عن البناء في املناطق‪ ،‬وأحيانا ذات‬ ‫التقارير ع��ن ذات وح ��دات السكن‪ ،‬تظهر عندنا‬ ‫دون توقف‪ .‬مثل ه��ذه التقارير تظهر بشكل دائم‬ ‫أيضا في الصحافة الفلسطينية والعاملية‪ ،‬حيث إن‬ ‫الطرفني يعرفان‪ ،‬وكذا العالم بأسره‪ ،‬أن البناء في‬ ‫املناطق مستمر بال انقطاع‪.‬‬ ‫غير أنه ينبغي أن يضاف إلى هذا أمر‪ .‬أوال‪،‬‬ ‫منذ تشكلت احلكومة األخيرة‪" ،‬لم تنشر عطاءات‬ ‫جديدة للبناء خلف اخلط األخضر على اإلطالق"‪.‬‬ ‫ه��ذه أق� ��وال ق��ال�ت�ه��ا حجيت ع �ف��ران م��ن "السالم‬ ‫اآلن"‪ ،‬التي تترأس فريقا يعنى مبتابعة البناء في‬ ‫املستوطنات؛ كما أن املداوالت في اللجان اللوائية‬ ‫بالنسبة إلى إقامة كليات اجليش اإلسرائيلي في‬ ‫منطقة جبل املشارف تأجلت‪.‬‬ ‫عمليا‪ ،‬قبل نحو شهر فقط ك��ان تقرير في‬ ‫صوت اجليش اإلسرائيلي عن أنه منذ بداية السنة‬ ‫"لم تسوق أي شقة" من وزارة اإلسكان خلف اخلط‬ ‫األخ�ض��ر ف��ي منطقة ال�ق��دس‪ ،‬مبعنى أن��ه يوجد‬ ‫الكثير من الضجيج‪ .‬ولكن على األقل في السنة‬ ‫األخيرة ال يوجد الكثير من البناء‪ .‬كما أن اإلعالن‬ ‫يوم االثنني عن عطاء لتسويق ‪ 1200‬وحدة سكن‬ ‫جديدة هو إعالن سياسي ومبدئي أكثر منه بناء‬ ‫عمليا‪.‬‬

‫بتجاوز الدميقراطية االنتخابية‪ .‬وإذا كانت‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة ح��ق��ا ت��ت��ج��اوز ال��ص��ن��دوق‪ ،‬إذ‬ ‫هي نظام ع��ام شامل من امل��ب��ادئ والهيئات‬ ‫واألدوات‪ ،‬ف��إن��ه��ا ال م��ح��ال��ة تنتهي إليه‪.‬‬ ‫واجلدير باملالحظة على هذا املستوى هو أن‬ ‫الذين يدفعون في هذا االجتاه هم اخلاسرون‬ ‫في الصناديق‪ ،‬دون أن يتمكنوا من اقتراح‬ ‫البديل املتوافق عليه‪ ،‬حيث يتوقفون عند‬ ‫رفض الشرعية االنتخابية وال نعلم إلى أي‬ ‫شرعية يريدون أن يحتكموا‪ ،‬هل إلى شرعية‬ ‫العسكر أم إلى شرعية األنتلجانسيا العلمانية‬ ‫نفسها‬ ‫أو القومية أو الليبرالية التي تعطي َ‬ ‫درج���ة عليا وغ��ي � َره��ا درج���ة سفلى‪ ،‬أم إلى‬ ‫ماذا‪..‬؟‬ ‫وعلى الرغم من هذا التهافت‪ ،‬فإنه يجب‬ ‫تأكيد أنه ال مضار وال مفر من األخذ بنظام‬ ‫توافقي‪ ،‬وحده الكفيل بإخراجنا بنجاح من‬ ‫هذه املرحلة االنتقالية‪ .‬هذا النظام اجلديد‬ ‫ي��ت��م��ث��ل رك��ن��ه األس�����اس ف���ي ت��وس��ي��ع دائ���رة‬ ‫اإلجماع والتوافق‪ ،‬حيث إضافة إلى الشرعية‬ ‫االنتخابية‪ ،‬يتم األخذ بالشرعية التوافقية‪،‬‬ ‫مب��ا يجعلنا ن��أخ��ذ ال��وق��ت ال��ل�ازم للحوار‬ ‫والتوافق‪ ،‬مع إش��راك وإرض��اء اجلميع‪ ،‬أو‬ ‫الغالبية القصوى على األقل‪ ،‬خاصة القوى‬ ‫الثورية التي متثل الغالبية املقهورة في عهد‬ ‫األنظمة البائدة املستبدة‪ .‬وحده هذا املنهج‬ ‫سيمكن من مللمة الشمل‪ ،‬وبناء السلم املدني‬ ‫واالجتماعي الضروريني ملستقبل األمة‪.‬‬ ‫على أن��ه بقدر حاجتنا في ه��ذه املرحلة‬ ‫إل��ى ق��ي��ادات ق���ادرة على تدبير ه��ذه األزمة‬ ‫الشاملة بكل تعقيداتها وحساسياتها‪ ،‬يتوفر‬

‫لها من ال��رؤي��ة الشاملة والتجرد للمبادئ‬ ‫والقيم ما ميكنها من جمع الشمل وإدماج كل‬ ‫األطراف في عملية البناء املجتمعي اجلديد‪،‬‬ ‫فإننا جن��د‪ ،‬لألسف الشديد‪ ،‬أن العديد من‬ ‫ال��ف��اع��ل�ين السياسيني ف��ي ه���ذه امل��رح��ل��ة ال‬ ‫يعدون أن يكونوا ممثلني لتياراتهم‪ ،‬حاملني‬ ‫ألعالم أحزابهم‪ ،‬وهو ما يزيد من تعقيد إدارة‬ ‫األزم��ة ويعمق فيها هوة االنقسام‪ ،‬ويؤجج‬ ‫االستقطاب السياسي العنيف في الشارع‬ ‫العربي‪ ،‬إذ يفتقر هؤالء الفاعلون إلى القدرة‬ ‫القيادية واإللهام السياسي والتجرد للوطن‬ ‫واألمة مبا ميكنهم من اخلروج باجلميع إلى‬ ‫بر األمان بأقل األضرار املادية واملعنوية‪ ،‬بل‬ ‫جتدهم ميعنون في رفع خطاب االستطفاء‬ ‫واحل��ق��د واإلق���ص���اء‪ ،‬ب���دل خ��ط��اب املواطنة‬ ‫واالنفتاح وال��ت��واص��ل‪ ،‬مما يجعلنا نأسف‬ ‫على نحو قول الله عز وجل على لسان نبيه‬ ‫ه��ود وه��و يخاطب قومه "أليس منكم رجل‬ ‫رشيد"؟‬ ‫ذل���ك أن���ه ع��ل��ى ع��ك��س ه���ذه الدينامية‬ ‫السلبية إزاء ح��ال��ة االخ��ت�لاف والتناقض‬ ‫اللذين يطبعان املجتمعات العربية ما بعد‬ ‫ال��ث��ورة‪ ،‬يحتاج بناء ال��دول��ة الدميقراطية‪،‬‬ ‫التي حتترم اجلميع‪ ،‬إلى نخب تؤمن بالوطن‬ ‫قبل احل��زب أو الفئة‪ ،‬وت��ؤم��ن ب��أن احلوار‬ ‫والتعاون أفضل لألمة من الصدام واإلقصاء‪،‬‬ ‫وتعي بأن بناء املجتمعات ال يكون باإلكراه‬ ‫أو اإلقصاء بل بالتوافق وإش��راك اجلميع‪،‬‬ ‫ذلك أن بناء الهويات الوطنية يتطلب وقتا‬ ‫طويال‪ ،‬ميلؤه احل���وار والتفاكر والتوافق‬ ‫واجلدال بالتي هي أحسن والتدافع السلمي‬

‫> > عبد النبي أبوالعرب* > >‬

‫على اجلميع �أن ينطلق من قاعدة �أ�سا�سية مفادها �أن املعركة لي�ست‬ ‫لبناء الإيديولوجية �أو العقيدة و�إمنا لبناء الدولة الدميقراطية‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬

‫املفاوضات تنطلق على الدرب بساقني مكسورتني‬ ‫> > عن «معاريف» > >‬

‫ول��ك��ن ال� �ض ��رر وق� ��ع م �ن��ذ اآلن‪ ،‬ألن� ��ه ليس‬ ‫الفلسطينيون‪ ،‬وال األمريكيون وال كل أولئك الذين‬ ‫ينظرون إلى إسرائيل بعدسة مكبرة‪ ،‬ينزلون إلى‬ ‫تفاصيل التفاصيل للمراحل املختلفة‪ .‬هذا ال يعني‬ ‫أن��ه ف��ي العقد األخ�ي��ر ك��ان أي توقف ف��ي مشروع‬ ‫إقامة "دولة واحدة" على حساب الدولة اليهودية‪.‬‬ ‫امل�ش��روع مستمر‪ ،‬حتى خلف خط الفصل‪ .‬ولكن‬ ‫توجد فيه فترات إبطاء‪ .‬هذا بالضبط ما حصل في‬ ‫السنة احلالية‪.‬‬ ‫وف��ي السنة امل��اض�ي��ة أي�ض��ا (‪ )2012‬وليس‬ ‫فقط ف��ي السنة احلالية (‪ )2013‬ك��ان هناك بناء‬ ‫أقل مما كان في السنوات السابقة‪ ،‬وبالذات عندما‬ ‫كان جمود سياسي تقلص البناء العملي‪ .‬وعندما‬ ‫تستأنف احملادثات تبدأ أيضا اإلعالنات عن املزيد‬ ‫فاملزيد من وحدات السكن‪ .‬نوع من العناد‪ .‬قرص‬

‫سياسي لتحلية ال�ق��رار بتحرير السجناء‪ .‬وبدال‬ ‫م��ن خطإ واح ��د‪ ،‬ي��أخ��ذون بخطإ م�ض��اع��ف‪ .‬هذه‬ ‫هي اخللفية للتصريحات احلماسية من اجلانب‬ ‫الفلسطيني الذي يهدد بوقف املفاوضات التي لم‬ ‫تبدأ بعد‪ ،‬في أعقاب اإلعالنات عن البناء الذي لم‬ ‫يبدأ‪.‬‬ ‫غير أن ه��ذه ص��ورة جزئية فقط‪ ،‬ألن رئيس‬ ‫ال � ��وزراء أي �ض��ا م �ح��ق‪ ،‬فالتحريض ف��ي السلطة‬ ‫الفلسطينية مستمر بال انقطاع‪ .‬املشكلة هي أن‬ ‫وس��ائ��ل اإلع�ل�ام اإلسرائيلية والعاملية‪ ،‬تبلغ بال‬ ‫انقطاع عن إعالنات وب��داي��ات البناء خلف اخلط‬ ‫األخضر‪ .‬االنطباع املغلوط هو أنه يوجد تسارع‪،‬‬ ‫حتى عندما يكون عمليا يوجد شيء ما قريب من‬ ‫التجميد‪ .‬ومن جهة أخرى‪ ،‬تتجاهل وسائل اإلعالم‬ ‫اإلسرائيلية والعاملية على نحو شبه تام التحريض‬

‫لي�س الفل�سطينيون‪ ،‬وال الأمريكيون وال كل �أولئك الذين ينظرون �إىل‬ ‫�إ�رسائيل بعد�سة مكربة‪ ،‬ينزلون �إىل تفا�صيل التفا�صيل للمراحل املختلفة‬

‫بريد الرأي‬

‫حتى يتم التوافق بشكل تدريجي على معالم‬ ‫الوطن الذي تريده الشعوب‪.‬‬ ‫ولعل ه��ذه العملية ت���زداد تعقيدا‪ ،‬إذ‬ ‫يتربص املتربصون ف��ي ال��داخ��ل واخلارج‬ ‫بهذا املشروع‪ ..‬في الداخل‪ ،‬من الفلول وأزالم‬ ‫الفساد واالستبداد الذين هم غير مستعدين‬ ‫للتنازل عن امتيازاتهم في التحكم في مقدرات‬ ‫الشعوب بغير وجه حق‪ .‬وفي اخلارج‪ ،‬بناء‬ ‫على ت��داخ��ل امل��ص��ال��ح اإلقليمية والدولية‬ ‫في التطورات التي يعيشها العالم العربي‬ ‫ح��ال��ي��ا‪ ،‬ن��ظ��را إل���ى م��رك��زي��ت��ه ف��ي اخلريطة‬ ‫اجليو‪-‬سياسية الدولية‪ ،‬إذ وجد أعداء األمة‬ ‫العربية اإلسالمية‪ ،‬وعلى رأسهم إسرائيل‪،‬‬ ‫في تداعيات الربيع العربي فرصة إلنهاكها‬ ‫من الداخل‪ ،‬بتعميق الصراع وتأجيج الفرقة‬ ‫واالنقسام‪.‬‬ ‫وال بد هنا من التأكيد على أمر ال ميكن أن‬ ‫تقوم بدونه لألمة العربية قائمة وهي تعيش‬ ‫على مفترق الطرق‪ ،‬وهو أنه على اجلميع أن‬ ‫ينطلق من قاعدة أساسية مفادها أن املعركة‬ ‫ليست لبناء اإليديولوجية أو العقيدة وإمنا‬ ‫لبناء ال��دول��ة الدميقراطية‪ ،‬ليس تلك التي‬ ‫جتعل لنفسها مضمونا فكريا أو عقائديا‪ ،‬بل‬ ‫تلك التي تعطي احلق للشعوب في اختيار‬ ‫النموذج العادل ال��ذي تريد العيش داخله‪،‬‬ ‫مع احترام االختالف والتعدد وصون حقوق‬ ‫األقليات والطوائف‪ .‬وفي هذا السياق‪ ،‬جندد‬ ‫ت��أك��ي��دن��ا ع��ل��ى احل��اج��ة إل���ى ن��خ��ب سياسة‬ ‫متتلك ال��ن��ض��ج ال���روح���ي‪ ،‬وتتمثل مبادئ‬ ‫الوطنية والتجرد‪ ،‬وتتقن األبعاد االجتماعية‬ ‫والنفسية املعقدة ألي تغيير‪ ،‬حتى تعيد إلى‬ ‫السياسة مهابتها ورسالتها الرفيعة وتسمو‬ ‫بها إلى أدواره��ا العظيمة في حتقيق آمال‬ ‫ال��ش��ع��وب وال����ذه����اب ب��ه��ا إل����ى ب���ر الرقي‬ ‫اإلنساني واحلضاري‪ ،‬بدل السقوط بها في‬ ‫ويالت احلروب األهلية واالقتتال‪.‬‬ ‫*دكتوراه في علوم اإلدارة والتسويق‬ ‫ال��ذي ال ينقطع ف��ي السلطة الفلسطينية‪ .‬وقبل‬ ‫أسبوعني فقط شرح وزير في السلطة الفلسطينية‬ ‫أن احملادثات املتجددة مع إسرائيل ستؤدي‪ ،‬في‬ ‫أقصى األحوال‪ ،‬إلى "اتفاق على منط احلديبية"‪.‬‬ ‫مبعنى أن ه��ذا ليس ات�ف��اق��ا‪ ..‬ه��ذا تضليل‬ ‫ق �ص �ي��ر امل � ��دى ب��غ��رض حت �ق �ي��ق ه� ��دف تصفية‬ ‫إسرائيل‪ .‬الزعيم املعتدل أبو مازن حتدث‪ ،‬مؤخرا‬ ‫فقط‪ ،‬عن "م��ؤام��رة (إسرائيلية) شريرة وخطيرة‬ ‫لهدم (مسجد) األقصى وإق��ام����ة الهيكل املزعوم"‪.‬‬ ‫وال تنشر أق��وال��ه إال في وسائل اإلع�لام العربية‪.‬‬ ‫لم تنشر أي صحيفة جدية في العالم تصريحات‬ ‫رئ�ي��س السلطة‪ .‬وت�ض��اف ه��ذه األق ��وال فقط إلى‬ ‫أقوال التمجيد والثناء لكل قاتل‪ .‬وهذه‪ ،‬بالطبع‪،‬‬ ‫ليست أق ��واال ف�ق��ط‪ ،‬ألن ك��ل معتقل ف��ي إسرائيل‬ ‫يحظى بدعم مالي ثابت‪ ،‬وسخي جدا باملقاييس‬ ‫الفلسطينية‪ ،‬من السلطة التي برئاسة أبي مازن‪.‬‬ ‫امل ��ال ي��أت��ي‪ ،‬ب��ال�ط�ب��ع‪ ،‬م��ن داف �ع��ي ال �ض��رائ��ب في‬ ‫أوربا‪ .‬غير أنه كموضوع اعتيادي‪ ،‬حتتفظ وسائل‬ ‫اإلعالم بالصمت‪ .‬لو كانت تقارير نظرة إلى اإلعالم‬ ‫الفلسطيني‪ ،‬عن التحريض في السلطة الفلسطينية‬ ‫حتظى بتغطية إعالمية في إسرائيل وفي العالم‪،‬‬ ‫مثل بيانات الناطقني بلسان اليسار عن بدايات‬ ‫ال �ب �ن��اء ف��ي امل �ن��اط��ق‪ ،‬ل�ك��ان��ت ال �ص��ورة الناشئة‬ ‫عكست ال��واق��ع امل�ش��وه ولتبني عندها أن ليس‬ ‫عريقات فقط محقا في احتجاجاته على إعالنات‬ ‫البناء‪ .‬نتنياهو أيضا محق‪ ،‬وأكثر‪ ،‬بالنسبة إلى‬ ‫التحريض بال انقطاع؛ هكذا فإنها في حاجة إلى‬ ‫أكثر بكثير من مجرد متنيات النجاح‪.‬‬

‫ندرجها كما يلي‪:‬‬ ‫ امللحوظة الكبرى وهي كونه‬‫ج��اء مطلقا م��ن دون أي تقييد وال‬ ‫بيان أو توضيح‪ ،‬ومثل هذه الصيغ‬ ‫امل��ط��ل��ق��ة ع�����ادة م���ا ت�����ورث مشاكل‬ ‫تنزيلية‪.‬‬ ‫وت���ت���ف���رع ع���ن ه����ذه امللحوظة‬ ‫الكبرى ملحوظات جزئية‪ ،‬وهي‪:‬‬ ‫ لم يحدد هذا الفصل صالحية‬‫وحدود هذا العفو‪ ،‬وهذا مما يجعله‬ ‫ال ي��خ��ل��و م���ن إش���ك���ال ك��ب��ي��ر‪ ،‬وهو‬ ‫الغموض واإلج��م��ال في تقنني هذه‬ ‫الصالحية‪ ،‬فتبقى مفتوحة على كل‬ ‫االحتماالت واالستعماالت؛‬ ‫ عدم حتديد نوع اجلرائم التي‬‫ي��ت��م فيها ال��ع��ف��و‪ ،‬ه��ل ه��ي متعلقة‬ ‫بالسيادة الوطنية‪ ،‬هل هي جرائم‬ ‫سياسية‪ ،‬هل هي جنايات وجرائم‬ ‫متعلقة بحقوق الناس؟‬ ‫ لم يبني النص القانوني هل‬‫العفو خ��اص باملغاربة فقط أم إنه‬ ‫يشمل األجانب أيضا؟ وفي أي إطار‬ ‫يتم العفو عنهم؟‬ ‫إذن‪ ،‬اإلشكال في النص القانوني‪،‬‬ ‫وأق��ص��د (ال��ف��ص��ل ‪ ،)58‬ينجم عنه‬ ‫إشكال تنزيلي‪ ،‬مما يستوجب إعادة‬ ‫النظر فيه‪ ،‬وإع���ادة بنائه‪ ،‬وإحكام‬ ‫عباراته‪ ،‬وبيان مقاصده وأهدافه‪،‬‬ ‫وحت��دي��د صالحياته؛ ث��م ال ب��د عند‬ ‫إص�����دار ال��ع��ف��و م���ن م���راع���اة آث���اره‬ ‫ون��ت��ائ��ج��ه‪ ،‬س����واء االج��ت��م��اع��ي��ة أو‬ ‫السياسية أو األخالقية‪.‬‬ ‫من هنا أقول إن العفو عن جميع‬ ‫السجناء اإلس��ب��ان‪ ،‬مب��ن فيهم ذلك‬ ‫امل��ج��رم امل��ت��وح��ش املسمى دانيال‪،‬‬ ‫ل��م يكن ‪-‬ف��ي ت��ق��دي��ري‪ -‬ص��ائ��ب��ا‪ ،‬إذ‬ ‫ك���ان ال ب��د م��ن االن��ت��ق��اء مب��ا يحقق‬ ‫مصلحة البلد احلقيقية ال الوهمية‬ ‫أو املظنونة‪.‬‬

‫البؤساء يتبعهم‬ ‫الغاوون‪ ..‬رأي في‬ ‫حفل الوالء‬

‫> > ياسر احلراق احلسني > >‬

‫هناك ضجة مفتعلة ح��ول حتية ال��والء التي سماها بعض الناشطني‬ ‫احملسوبني على العدل واإلحسان والتوحيد واإلصالح في املواقع االجتماعية‬ ‫واإلخبارية تدليسا ب�ـ"ص�لاة ال ��والء"‪ ،‬وانضم إليهم ع��دد من احلداثيني من‬ ‫املصطادين في املاء العكر وعشاق الرسم بالرمادي‪ .‬لقد حملوا موضوعا غير‬ ‫ذي أهمية أكثر مما يحتمل‪ .‬وإذا تساءل متسائل عن الباعث على نقاش هذا‬ ‫املوضوع إذا كان غير ذي أهمية‪ ،‬يكون جوابنا هو القول بأن األهمية هي في‬ ‫ما وراء املوضوع من أهداف وتداعيات‪ ،‬ذلك ألن من مثيريه من نفث في عقده‬ ‫ومنهم من جاء بسحره‪ ،‬فوجب علينا اإلسهام في إيقاع احلق وإبطال ما كانوا‬ ‫يعملون‪ ،‬عسى أن يغلبوا هنالك وينقلبوا صاغرين‪.‬‬ ‫التحريف كتكتيك للبؤساء‬ ‫لقد ظهرت من��اذج عديدة لتحريف الكالم وحتريف املعنى‪ ،‬نأخذ منها‬ ‫منوذجني للتوضيح‪ :‬النوذج األول هو احلديث عن "ص�لاة ال��والء" ووصف‬ ‫االنحناء بالركوع‪ ،‬وهذا باطل محض ألن الصالة لها أركانها وطقوسها وسنن‬ ‫إقامتها وإمامتها وما يقرأ فيها؛ أما االنحناء فال ميكن وصفه بكونه صالة‬ ‫إال من باب متويه اجلمهور والتدليس عليه إليهامه بأن امللك يستعبد الناس‪.‬‬ ‫ومثل هذه األساليب هي أكثر األساليب جبنا في املمارسة السياسية‪ .‬كان‬ ‫بإمكان صناع و ْهم "صالة الوالء" أن يقدموا أطروحة متماسكة يعبرون فيها‬ ‫عن وجهة نظرهم لتقابلها أطروحات أخرى في إطار نقاش متحضر ومسؤول‪،‬‬ ‫أما اللجوء إلى حتريف الواقع فال ميكن أن يكون سوى تعبير عن اإلفالس‬ ‫الفكري واملشاغبة السياسوية التي حتركها جهات تتسم باجلنب وال تتحلى‬ ‫مبيزة اإلقدام‪.‬‬ ‫أما النموذج الثاني فهو حتريف كالم املذيع مصطفى العلوي والترويج‬ ‫لتلفظه بتعبير "حفل البالء" سهوا عوض "حفل الوالء"‪ .‬وحتى ال يدخلنا البؤساء‬ ‫مدخال ال نسلكه‪ ،‬أذك��ر ال�ق��ارئ الكرمي بنقدي ال��ذي وص��ف ب��ال�لاذع لألخ‬ ‫مصطفى العلوي منذ سنوات في مقال "منوذجان للتطفل اإلعالمي"‪ .‬ولكن ما‬ ‫تشربناه من كرامة في طفولتنا مينعنا من أن نتربص به الدوائر أو نستعمل‬ ‫األقالم في احلروب الشخصية والقبائلية‪ .‬فكما انتقدناه سالفا على أساس‬ ‫علمي‪ ،‬اليوم وعلى نفس األساس وبنفس املعيار ننتقد البؤساء املدلسني عليه‪.‬‬ ‫إذا كان البؤساء أرادوا من "صالة الوالء" إيهام الناس باستعباد امللك لهم‪،‬‬ ‫فإن ما يريدون اإليهام به من خالل اخلطأ اللساني "حفل البالء" هو الذهاب‬ ‫إلى حد القول بأنه تعبير عن "الزمة" تصدر عن اإلنسان مترجم ًة لشعوره‪ ،‬لكن‬ ‫الالزمة شروطها التكرار أوال‪ ،‬وثانيا أن تأتي خارج السياق اللفظي واملعنوي‪.‬‬ ‫وعلى سبيل املثال‪ ،‬إذا كان مذيع ما في مباراة كرة القدم يذكر اسم فتاة دون‬ ‫مناسبة وفي كل مبارياته‪ ،‬فيمكننا في هذه احلالة أن نتحدث عن الزمة نفسية‬ ‫تعبر عن شعوره؛ أما أن تصدر عن مذيع ما في سياق لفظي توجد فيه كلمتا‬ ‫"بيعة ووالء" كلمة "بال" فهذا أمر طبيعي جدا ال يستحق تلك الضجة إال إذا كان‬ ‫كما قلنا‪ -‬هدف املروجني لذلك االرتقاء به إلى الزمة ألهداف غير بريئة‪.‬‬‫تداعيات‬ ‫ما من شك في أن إلغاء حفل الوالء على أساس ديني خاص ًة سيخلق‬ ‫سابقة متتد إلى نواح ثقافية ودينية للمغاربة‪ ،‬كما أن إلغاءه على أساس حداثي‬ ‫له تداعيات على مستويات أخرى؛ فبدءا باجلانب الديني‪ ،‬من املؤكد أنه سيمكن‬ ‫اجلماعات السلفية بشقيها (أهل اجللباب في مراكش وأهل البذلة في الدار‬ ‫البيضاء) من حتقيق هدفهم الذي يرمي إلى محاربة الطقوس الصوفية‪ ،‬ورمبا‬ ‫هدم املزارات الدينية والوطنية‪ .‬ولعل أول باب سيهدم‪ ،‬إن مرر هذا األمر دينيا‪،‬‬ ‫هو الباب الرئيسي ملرقد موالي إدريس األصغر حيث يوجد حاجز حديدي‬ ‫يرغم الزوار على االنحناء حتي ًة قبل الدخول وعند اخلروج؛ فمعركة املكونات‬ ‫اإلسالمية الغالبة في املجتمع املغربي مع التطرف السلفي تبدأ عند مراسيم‬ ‫حفل الوالء‪.‬‬ ‫أم��ا إذا نظرنا إل��ى األم��ر من وجهة نظر احلداثيني‪ ،‬فاألمر أق��رب إلى‬ ‫السخرية منه إلى اجلدية‪ ،‬ذلك أننا لم نسمع أنه سبق ألي حداثي ممن انضموا‬ ‫إلى جمهرة البؤساء الراكبة على "حتية الوالء" أن عبر عن قلقه من حتية الكارتيه‬ ‫والتايكواندو واجليدو والشوطوكان‪ ،‬فأغلب احلداثيني مارسوا هذه الرياضات‬ ‫أو مارسها أحد من أهلهم أو توجد نواديها في أحيائهم‪ ،‬فاألولى لهم إثارة‬ ‫نقاش عمومي حول حتية "الشوطوكان" كمرحلة أولى‪ ،‬فإذا جنحوا في إقناع‬ ‫املغاربة أمكنهم بعدها إثارة نقاش "حتية الوالء"‪ ،‬وذلك ألن عمر "الشوطوكان"‬ ‫يقل من ‪ 50‬سنة فيما عمر "الوالء" ميتد لقرون‪ ،‬فوجب االبتداء باحلادث‪.‬‬ ‫في الختام‬ ‫البؤساء يتبعهم الغاوون‪ ..‬وإذا كنت متشائما من تغيير البؤساء لنهجهم‬ ‫الفوضوي والفتنوي الراكب على كل ما يتحرك من أجل الوصول إلى مدينة‬ ‫االنتفاع‪ ،‬فإن لي أمال ال ينتهي في الذين يجرفهم السيل وتغلف ضمائرهم‬ ‫وملكة التفكير عندهم األج��واء الورقية واإللكترونية التي يختلط فيها احلق‬ ‫والباطل‪ .‬فعلى قدر عدم االلتفات للمهندسني من وراء حجاب‪ ،‬يهمني استفزاز‬ ‫املدفوعني إلى اجلبهة من الشباب املكرم‪ ،‬لعل هذا يحرك فيهم اجلرأة على‬ ‫التساؤل‪...‬‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


‫العدد‪ 2144 :‬اجلمعة‬

‫الرأي‬

‫‪2013/08/ 16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪9‬‬

‫كا ر يكا تري‬

‫التحرير‬

‫اإلدارة‬

‫مدير النشر‬ ‫عبد الله الدامون‬ ‫السكرتير العام للتحرير‬ ‫محمد اغبالو‬ ‫سكرتارية التحرير‬ ‫محمد الراوي ‪ -‬عزيز ماكري ‪ -‬عبد الغني امسوحلي‬ ‫رئيس القسم الثقافي والفني‬

‫املدير العام‬ ‫عبد الرزاق بيدار‬ ‫املديرة التجارية‬ ‫سناء شرف الدين‬ ‫القسم التجاري‬ ‫> ياسني املنصوري > جناة بوركاب‬ ‫التحصيل‬ ‫> توفيق بن شقرون > كرمي بوبكر > حكيمة الزهري‬ ‫املوارد البشرية‬ ‫سعاد قصباوي‬ ‫احلسابات‬ ‫محمد حاميوش‬ ‫فقير ليلى > اميان ضعيف > القشاني فاطمة الزهراء‬

‫حكيم عنكر‬

‫رئيس قسم التحقيقات‬

‫سليمان الريسوني‬

‫رئيس القسم االقتصادي‬

‫عبد الرحيم ندير‬

‫رئيس قسم األخبار‬

‫اسماعيل روحي‬

‫رئيس القسم الرياضي‬

‫الشؤون القانونية‬ ‫موالي خالد أبو اجلبل‬ ‫اإلعالميات‬ ‫> منير التهالي اإلدريسي > سفيان خالدي‬ ‫> سفيان الدبي > يوسف لشكر‬ ‫مصلحة الفواتير‬ ‫فتيحة اكناو‬ ‫اإلعالنات اإلدارية والقضائية‬ ‫ليلى شفرة‬ ‫التوزيع‬

‫جمال اسطيفي‬

‫هيئة التحرير‬ ‫> املهد ي الگراوي > هيام بحراوي‬ ‫> عادل جندي‬ ‫> الطاهر حمزاوي‬ ‫> عزيز العطاتري > سميرة عثماني‬ ‫> أحمد بوستة‬ ‫> خديجة عليموسى > عبداإلله محب‬ ‫> مصطفى احلجري‬ ‫> بلعيد كروم‬ ‫> نهاد لشهب‬ ‫> حلسن والنيعام > محفوظ أيت صالح > املهدي السجاري‬ ‫> محمد الرسمي‬ ‫> جمال وهبي‬ ‫> عبد القادر كترة‬ ‫> مصطفى بوزيدي > حليمة بومتارت‬ ‫> نزهة بركاوي‬ ‫> موالي ادريس املودن‬

‫القسم التقني‬ ‫> اب���راه� �ي���م ب�ن�ي��س > كرمي الرشيدي > محمد أعبيبي‬ ‫>محمد احلطابي > عبد احلميد بوشاهب > كوثر لطفي‬ ‫> عبد الصمد الفن > محمد ولد العظم‬ ‫مراجعة النصوص‬ ‫> عبد املجيد اخلبير > سعاد بازي > عبد الله عرقو��‬ ‫> عزيز فتحي > عبد الرزاق بومتزار ‪ > -‬سميرة بن حرمييدة‬ ‫الكاريكاتور‬ ‫> املصطفى أنفلوس > نور الدين احلمريطي > عبد الغني الدهدوه‬ ‫الصور‬ ‫كرمي فزازي ‪ -‬محمد احلمزاوي ‪ -‬أ‪.‬ف‪.‬ب‬

‫السحب و التوزيع‬ ‫ ماروك سوار‬‫ملف الصحافة‬ ‫عدد ‪ 41‬ص ‪06‬‬

‫االنقالب والعنف في مصر‬

‫> > رفيق حبيب > >‬

‫خ���ط���ة االن����ق��ل�اب ت��ع��ت��م��د على‬ ‫اس��ت��رات��ي��ج��ي��ة ت��ف��ج��ي��ر ح��ال��ة عنف‪،‬‬ ‫ومعها توسيع حملة تخويف وترهيب‬ ‫للمجتمع كله‪.‬‬ ‫فمن جانب‪ ،‬يحاول إعالم االنقالب‬ ‫إلصاق تهمة العنف بجماعة اإلخوان‬ ‫املسلمني منذ اليوم األول لالنقالب‪،‬‬ ‫ح��ت��ى مي��ه��د عمليا حل��م��ل��ة تخويف‬ ‫واسعة للمجتمع من جماعة اإلخوان‬ ‫املسلمني‪ ،‬ث��م يستخدم تلك احلملة‬ ‫كغطاء لشن حملة قمعية دموية ضد‬ ‫اجلماعة‪.‬‬ ‫وب���ع���د س���اع���ات م���ن مظاهرات‬ ‫تفويض قائد االنقالب‪ ،‬كانت مذبحة‬ ‫راب��ع��ة ال��ع��دوي��ة ك��واح��دة م��ن جرائم‬ ‫احلرب واإلبادة اجلماعية‪.‬‬ ‫ج���م���اع���ة اإلخ���������وان املسلمني‬ ‫وألن��ه��ا تنظيم شعبي م��ت��ج��ذر في‬‫املجتمع‪ -‬تعتمد أساسا على قدرتها‬ ‫على التعبئة واحلشد اجلماهيري‪.‬‬ ‫وس��ر قوتها احلقيقي في انتشارها‬ ‫امل��ج��ت��م��ع��ي وق���درت���ه���ا ع���ل���ى كسب‬ ‫األن��ص��ار وامل��ؤي��دي��ن‪ ،‬وف���ي قدراتها‬ ‫احلركية الشعبية املنظمة‪ ،‬مما يعني‬ ‫أن السلمية هي واقعيا متثل مركز‬ ‫ق���وة ج��م��اع��ة اإلخ����وان املسلمني في‬ ‫مواجهة االنقالب‪.‬‬ ‫وقادة االنقالب يدركون أن جماعة‬ ‫اإلخوان املسلمني جماعة سلمية ولن‬ ‫تنزلق إل��ى العنف‪ ،‬وي��درك��ون أيضا‬ ‫أن سلمية اجلماعة هي أه��م مصدر‬ ‫لقوتها في مواجهة االنقالب‪.‬‬ ‫فاحلراك السلمي للجماعة يعضد‬ ‫موقعها الشعبي ويحمي جتذرها في‬ ‫املجتمع ويعضد توسع دائرة التأييد‬ ‫الشعبي لها‪ ،‬في حني أن العنف يهدم‬ ‫كل ما تريد اجلماعة حتقيقه‪.‬‬ ‫ف��ب��ال��س��ل��م��ي��ة ت��ك��س��ب جماعة‬ ‫اإلخ��وان املسلمني وأنصار الشرعية‬ ‫املعركة مع االنقالب العسكري؛ ولكن‬ ‫بالعنف يكسب ق��ادة االن��ق�لاب‪ .‬لذا‪،‬‬ ‫فإن متسك جماعة اإلخوان املسلمني‬ ‫بالسلمية هو أهم أسباب قوتها‪.‬‬ ‫ول��ك��ن ق��ائ��د االن��ق�لاب ي��ري��د دفع‬ ‫اجلماعة إل��ى االن���زالق نحو العنف‪،‬‬ ‫فيمارس عنفا منهجيا ضد مظاهرات‬ ‫أنصار الشرعية‪ ،‬أسقط مئات القتلى‬ ‫في مذابح مروعة متتالية‪ ،‬في محاولة‬ ‫ل��دف��ع جماعة اإلخ����وان إل��ى الزاوية‬ ‫الضيقة‪ ،‬فإما أن تخرج من الشارع‬ ‫وتستسلم أو تضطر إل���ى مقاومة‬ ‫العنف فتنزلق إلى مربعه‪.‬‬ ‫وج���م���اع���ة اإلخ�������وان املسلمني‬

‫> أيوب داكي ‪ -‬يوسف جمال‬ ‫‪ -‬يوسف الروضي ‪ -‬مويان سعيد‬

‫ترفض بإصرار أن تخرج من الشارع‪،‬‬ ‫ك��م��ا ت��رف��ض أي��ض��ا أي ان����زالق نحو‬ ‫ال��ع��ن��ف‪ .‬وت����درك اجل��م��اع��ة م��ا يدركه‬ ‫قادة االنقالب أنفسهم من أن سلميتها‬ ‫هي مصدر قوتها‪ ،‬وأن خروجها من‬ ‫ال��ش��ارع مستحيل‪ ،‬ألنها إذا خرجت‬ ‫م��ن ال��ش��ارع ستبدأ مرحلة اإلقصاء‬ ‫الدموي للجماعة‪.‬‬ ‫فلم يبق أمام اجلماعة إال البقاء‬ ‫في امليادين حتى جتهض االنقالب‪،‬‬ ‫وهو ما يجعلها تواجه عمليات قتل‬ ‫وم��ذاب��ح جماعية‪ ،‬ألن خروجها من‬ ‫امليادين يعني مواجهة عملية إقصاء‬ ‫دموية‪.‬‬ ‫وف����ي ك���ل احل�������االت‪ ،‬ف����إن ق���ادة‬ ‫االنقالب يريدون التخلص من جماعة‬ ‫اإلخوان املسلمني‪ ،‬حتى يستقر احلكم‬ ‫العسكري‪.‬‬

‫إلصاق تهمة العنف‬

‫احلملة اإلعالمية املكثفة‪ ،‬التي‬ ‫حتاول إلصاق تهمة العنف بجماعة‬ ‫اإلخوان املسلمني‪ ،‬تهدف أساسا إلى‬ ‫جتهيز املسرح حلملة عنف منهجي‬ ‫ضد اجلماعة وض��د كل القوى التي‬ ‫تقف ضد االن��ق�لاب العسكري‪ ،‬وهي‬ ‫حملة سوف تتوسع بعد ذلك لتشمل‬ ‫ك��ل ال��ق��وى اإلسالمية ذات احلضور‬ ‫اجلماهيري‪.‬‬ ‫ل��ك��ن‪ ،‬ه��ن��اك ه����دف آخ����ر حلملة‬ ‫إلصاق تهمة العنف بجماعة اإلخوان‬ ‫املسلمني‪ ،‬وهو أن يعتقد البعض أن‬ ‫مصر مقبلة على موجة عنف جديدة‪،‬‬ ‫خ��اص��ة ال��ك��ت��ل ال��ت��ي أي���دت االنقالب‬ ‫وال��ت��ي أص��ب��ح ترهيبها وتخويفها‬ ‫م���ن م���وج���ات ع��ن��ف ج���دي���دة وسيلة‬ ‫عملية للسيطرة عليها وتوجيهها‬ ‫ب���ال���ط���ري���ق���ة ال����ت����ي ي����ري����ده����ا ق����ادة‬ ‫االنقالب‪.‬‬ ‫فأصبحت بعض الكتل املؤيدة‬ ‫ل�لان��ق�لاب حت���ت ال��س��ي��ط��رة الكاملة‬ ‫خل��ط��اب االن��ق�لاب ومسلوبة اإلرادة‬ ‫بالكامل‪ ،‬تنفذ أوام��ر قائد االنقالب‪،‬‬ ‫وتتورط كل يوم في حالة نزاع أهلي‬ ‫دموي‪ ،‬وصل إلى حد احلرب األهلية‪،‬‬ ‫الفعلية أو الضمنية‪.‬‬ ‫وإذا خرجت كتل من حالة اخلوف‬ ‫وأع��ادت النظر في تأييدها لالنقالب‬ ‫ال��ع��س��ك��ري‪ ،‬وب����دأ ال��ت��أي��ي��د الشعبي‬ ‫لالنقالب يتقلص‪ ،‬سوف يحاول قادة‬ ‫االنقالب إع��ادة الغطاء الشعبي مرة‬ ‫أخرى‪ ،‬من خالل موجات عنف مدبرة‬ ‫أو حمالت تخويف وترويع‪.‬‬

‫جماعات العنف‬

‫ان��ح��س��رت م��وج��ات ال��ع��ن��ف قبل‬ ‫ثورة يناير ‪ 2011‬بصورة ملحوظة‪،‬‬ ‫خاصة بعد مراجعات بعض اجلماعات‬ ‫اإلسالمية ملوقفها‪ ،‬وتخليها عن منهج‬ ‫العنف‪.‬‬ ‫وك����ان����ت م���راج���ع���ات اجلماعة‬ ‫اإلس�لام��ي��ة امل��ص��ري��ة ه��ي األب����رز في‬ ‫الساحة اإلسالمية‪ ،‬وك��ان لها تأثير‬ ‫واس���ع حتى خ���ارج م��ص��ر‪ .‬ول��م يعد‬ ‫جل��م��اع��ات ال��ع��ن��ف ح��ض��ور حقيقي‬ ‫داخل مصر إال في سيناء‪.‬‬ ‫ومنذ ما قبل ث��ورة يناير ‪2011‬‬ ‫وج����دت ع���دة ج��م��اع��ات م��س��ل��ح��ة في‬ ‫سيناء ألسباب ع��دة‪ ،‬أهمها التعامل‬ ‫األم��ن��ي م��ع أه��ال��ي س��ي��ن��اء‪ ،‬وأيضا‬ ‫االخ���ت���راق���ات امل��خ��اب��رات��ي��ة ملنطقة‬ ‫س��ي��ن��اء‪ .‬وامل��ع��ل��وم��ات امل��ت��اح��ة تشير‬ ‫إل���ى وج���ود م��ج��م��وع��ات تنتمي إلى‬ ‫ال��س��ل��ف��ي��ة اجل���ه���ادي���ة‪ ،‬ومجموعات‬ ‫مسلحة مخترقة من أجهزة مخابرات‪،‬‬ ‫ومجموعات مسلحة من اخلارجني عن‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫وهذه املجموعات مارست أعمال‬ ‫ع��ن��ف ق��ب��ل ال���ث���ورة وب��ع��ده��ا‪ ،‬وقبل‬ ‫انتخاب الرئيس محمد مرسي وبعد‬ ‫انتخابه‪ ،‬وقبل االن��ق�لاب العسكري‬ ‫وبعده‪.‬‬ ‫وم���ن ال���واض���ح أن ال��ع��دي��د من‬ ‫امل��ج��م��وع��ات امل��خ��ت��رق��ة حت��رك��ت بعد‬ ‫االنقالب العسكري لتوفر غطا ًء عنيفا‬ ‫ملا يريد االنقالب العسكري حتقيقه‪.‬‬ ‫وت��ك��ررت الهجمات املسلحة في‬ ‫سيناء بصورة غير طبيعية‪ ،‬وتعطي‬ ‫انطباعا بأنها عمليات مخطط لها‪،‬‬ ‫وكأنها عملية متهيد ملسرح العمليات‪،‬‬ ‫حتى تبدأ مرحلة نشر حالة الفزع من‬ ‫موجات عنف جديدة‪ ،‬ثم يتم استخدام‬ ‫العنف كمبرر للسياسات القمعية‬ ‫الدموية‪ ،‬وفي نفس الوقت يتم إلصاق‬ ‫العنف احل���ادث ف��ي سيناء بجماعة‬ ‫اإلخ���وان املسلمني‪ ،‬كمبرر للتصفية‬ ‫القمعية والدموية للجماعة‪.‬‬ ‫وم���ن امل���ع���روف أن ب�ي�ن جماعة‬ ‫اإلخ��������وان امل��س��ل��م�ين واجل���م���اع���ات‬ ‫السلفية اجل��ه��ادي��ة املسلحة خالف‬ ‫كبير‪ .‬وق��د تعرضت جماعة اإلخوان‬ ‫املسلمني لهجوم ح��اد ومستمر من‬ ‫اجلماعات السلفية اجلهادية‪ ،‬خاصة‬ ‫تلك املرتبطة بتنظيم القاعدة أو شبكة‬ ‫القاعدة‪.‬‬ ‫وم��������ن امل�������ع�������روف أي�����ض�����ا أن‬

‫اجل��م��اع��ات امل��س��ل��ح��ة تتبنى منهج‬ ‫التغيير بالقوة‪ ،‬وتعتقد أن التغيير‬ ‫ع��ن ط��ري��ق ال��دمي��ق��راط��ي��ة وصناديق‬ ‫االن��ت��خ��اب��ات غير مم��ك��ن‪ .‬كما تعتقد‬ ‫اجلماعات السلفية اجلهادية أنه غير‬ ‫مسموح لإلسالميني عامة بالوصول‬ ‫إلى احلكم حتى عن طريق صناديق‬ ‫االق��ت��راع‪ .‬وأم���ام ه��ذه ال��رؤي��ة‪ ،‬تبنت‬ ‫ج��م��اع��ة اإلخ�����وان امل��س��ل��م�ين منهجا‬ ‫يقوم على التغيير السلمي املتدرج‪،‬‬ ‫ورأت أن العمل السياسي السلمي هو‬ ‫الوسيلة الوحيدة للتغيير واإلصالح‪.‬‬ ‫وقد جاء الربيع العربي والتحول‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي ل��ي��ث��ب��ت ص��ح��ة موقف‬ ‫جماعة اإلخ��وان املسلمني‪ ،‬ويؤكد أن‬ ‫آليات العمل الدميقراطي متثل أفضل‬ ‫وس��ي��ل��ة للعمل ال��س��ي��اس��ي السلمي‪،‬‬ ‫ومتثل أيضا أفضل وسيلة لتحقيق‬ ‫التغيير واإلصالح‪.‬‬ ‫ومع بداية التحول الدميقراطي‬ ‫ف��ي دول ال��رب��ي��ع ال��ع��رب��ي‪ ،‬واجهت‬ ‫فكرة التغيير بالقوة ‪-‬والتي تتبناها‬ ‫اجلماعات السلفية اجلهادية‪ -‬أكبر‬ ‫حتد لها‪ ،‬حيث حقق منهج التغيير‬ ‫ال��س��ل��م��ي ن��ت��ائ��ج ح��ق��ي��ق��ي��ة‪ ،‬ف��ي حني‬ ‫أن منهج التغيير بالقوة استنزف‬ ‫امل��ج��ت��م��ع��ات‪ ،‬ك��م��ا اس��ت��ن��زف أيضا‬ ‫املجموعات املسلحة نفسها‪.‬‬ ‫ثم جاء االنقالب العسكري لينصر‬ ‫فكرة التغيير بالقوة على فكرة التغيير‬ ‫السلمي‪ ،‬ويقدم دليال إلى اجلماعات‬ ‫امل��س��ل��ح��ة ع���ل���ى ص���ح���ة نظريتها‪،‬‬ ‫عندما أك��د عمليا أن��ه غير مسموح‬ ‫لإلسالميني بالوصول إل��ى السلطة‬ ‫عن طريق العملية الدميقراطية‪.‬‬ ‫فما حققه اإلسالميون عن طريق‬ ‫صندوق االقتراع‪ ،‬مت إفشاله عن طريق‬ ‫االنقالب العسكري‪.‬‬ ‫وأت����ص����ور أن ه����ذا ك����ان هدفا‬ ‫م���ق���ص���ودا‪ ،‬ول���ي���س م���ج���رد نتيجة‬ ‫جانبية؛ فاملطلوب هو دفع اجلماعات‬ ‫اإلسالمية إل��ى العنف‪ ،‬ألن مواجهة‬ ‫اجلماعات املسلحة مبررة‪.‬‬ ‫فاجلماعات التي تتبنى العنف‬ ‫سرعان ما تفقد احلاضن االجتماعي‬ ‫الذي يحميها‪ ،‬وسرعان ما تفقد القبول‬ ‫الشعبي‪ ،‬وبهذا تتحول إلى جماعات‬ ‫محدودة‪ ،‬إن كان من الصعب التخلص‬ ‫منها بالكامل‪ ،‬إال أنها تكون غ��ر قادرة‬ ‫على تغيير املعادلة السياسية‪.‬‬ ‫كما أن وجود جماعات إسالمية‬ ‫مسلحة وفر الذريعة لإلدارة األمريكية‬ ‫لتشن ما أسمته احلرب على اإلرهاب‪،‬‬

‫ـ‬

‫كما وفر الذريعة للحكومات املتحالفة‬ ‫م���ع ال���غ���رب ف���ي امل��ن��ط��ق��ة العربية‬ ‫واإلسالمية حتى تشن حربا على ما‬ ‫تسميه اإلره����اب‪ ،‬وف��ي نفس الوقت‬ ‫تعضد حتالفها مع أمريكا وتستخدم‬ ‫ال��ع��ن��ف ك��ذري��ع��ة ل��ف��رض ن��ظ��م حكم‬ ‫عسكرية‪.‬‬ ‫مم���ا ي��ع��ن��ي أن ت��ف��ج��ي��ر موجة‬ ‫عنف جديدة يخدم مصالح االنقالب‬ ‫ال���ع���س���ك���ري وامل����ص����ال����ح الغربية‬ ‫واألمريكية في املنطقة‪ ،‬ويوفر الذريعة‬ ‫املناسبة لتأسيس نظم حكم عسكرية‬ ‫وإجهاض ثورات الربيع العربي‪.‬‬

‫ذرائع غربية‬

‫ك��م��ا أن ال���غ���رب أظ���ه���ر تخوفا‬ ‫واض���ح���ا م���ن احل���رك���ات اإلسالمية‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة‪ ،‬وح�����اول إح���ب���اط ما‬ ‫حت��ق��ق��ه ت��ل��ك احل���رك���ات م���ن مكاسب‬ ‫س���ي���اس���ي���ة‪ ،‬ف���أص���ب���ح���ت احل����رك����ات‬ ‫السياسية اإلسالمية السلمية متثل‬ ‫خطرا تصعب مواجهته‪ ،‬في حني أن‬ ‫اجلماعات اإلسالمية العنيفة متثل‬ ‫خ��ط��را مت��ك��ن م��واج��ه��ت��ه واحل����د من‬ ‫تأثيره‪ ،‬بل ومتثل أيضا ذريعة مهمة‬ ‫ل��ف��رض ال��ت��دخ��ل ال��غ��رب��ي اخلارجي‪،‬‬ ‫وت��دم��ي��ر ال�����دول وإش���اع���ة ح��ال��ة من‬ ‫الفوضى‪ ،‬ملنع ظهور أي أنظمة حكم‬ ‫مستقلة وغير متحالفة مع الغرب‪.‬‬ ‫وف����ي امل���ق���اب���ل‪ ،‬ف����إن استمرار‬ ‫النضال السلمي في ميادين مصر ضد‬ ‫االن��ق�لاب يعيد التأكيد على جدوى‬ ‫امل��س��ار ال��س��ي��اس��ي ال��س��ل��م��ي‪ ،‬ويوفر‬ ‫فرصة مهمة إلع���ادة انتصار املنهج‬ ‫السلمي على املنهج العنيف‪.‬‬ ‫وب��ق��در م��ا تـُستعاد ث��ورة يناير‬ ‫س��ل��م��ي��ا‪ ،‬ي��ت��راج��ع امل��ي��ل إل���ى العنف‬ ‫ال����ذي ي���ح���اول االن���ق�ل�اب العسكري‬ ‫تغذيته ليستخدمه كذريعة؛ فاالنقالب‬ ‫العسكري يستهدف إضعاف جاذبية‬ ‫ج��م��اع��ة اإلخ����وان امل��س��ل��م�ين‪ ،‬كحركة‬ ‫سياسية سلمية‪ ،‬حتى تتزايد جاذبية‬ ‫ج��م��اع��ات ال��ع��ن��ف وجت���ذب الشباب‪،‬‬ ‫فتوفر ذريعة لالنقالب العسكري‪.‬‬ ‫ف��ك��ك��ل االن���ق�ل�اب���ات العسكرية‪،‬‬ ‫ي��ح��ت��اج ق����ادة االن���ق�ل�اب إل����ى غطاء‬ ‫مستمر لفترة طويلة‪ ،‬وق��د اختاروا‬ ‫عنوانا أمريكيا خالصا وهو احلرب‬ ‫على اإلره���اب‪ ،‬مم��ا يعني أن إحباط‬ ‫العمل السياسي السلمي في مصلحة‬ ‫االنقالب العسكري‪ ،‬وتغذية وتقوية‬ ‫العمل السياسي العنيف في مصلحة‬ ‫االنقالب أيضا‪.‬‬

‫العفـو الـذي اهتـزت لـه مملكتـان‬ ‫إن انفجار قضية البيدوفيل اإلسباني‬ ‫دانييل كالفان كشف عن أمور لم يكن الرأي‬ ‫العام مطلعا عليها‪:‬‬ ‫فقد كشف‪ ،‬أوال‪ ،‬أن في ال��دول��ة جهازا‬ ‫يسمى جلنة العفو داخل وزارة العدل‪ ،‬وهي‬ ‫جلنة ال تعرف إلى الشفافية والوضوح طريقا‪،‬‬ ‫فهي ال تخضع ل��رق��اب��ة أح���د‪ ،‬ال رق��اب��ة وزير‬ ‫وال رئيس حكومة وال رئيس برملان وال رئيس‬ ‫محكمة‪ ،‬وال يعرف أحد مسطرة اشتغالها‪ ،‬وال‬ ‫يعرف أحد كيفية تعاملها مع طلبات العفو‪ ،‬وال‬ ‫يعرف أحد مقاييس تقدير حق التمتع بالعفو‬ ‫وال كيفية حت��دي��د الئ��ح��ة أس��م��اء املستفيدين‬ ‫من العفو الذين يرفع أمرهم إلى امللك‪ ،‬كما‬ ‫ال يعرف أحد دور الديوان امللكي وال حدود‬ ‫صالحياته‪ ،‬إنها ف��ي النهاية ق��وة غ��ارق��ة في‬ ‫الظالم تصنع العفو كيفما قـ ُ ِ ّـد َر‪ ،‬ولذلك كانت‬ ‫اللجنة ب��اس��ت��م��رار م��وض��ع ك��ل ال��ن��ع��وت عبر‬ ‫التاريخ واحلقب ومنذ عهد احلسن الثاني‪،‬‬ ‫فمن قائل إنها تقع حتت نُـفوذ الديوان امللكي‬ ‫وإن��ه��ا آل��ي��ة سياسية ب�ين ي��دي امل��خ��زن‪ ،‬ومن‬ ‫يسـتغل النفوذ‬ ‫قائل إن من بني أعضائها من ْ‬ ‫وي��راك��م ال��ث��روة م��ن خ�لال «ب��ي��ع» االستفادة‬ ‫من العفو‪ ،‬ومن قائل إن الوساطة السياسية‬ ‫واالستعمال السياسي جعل بعض أعضائها‬ ‫يلعبون‪ ،‬بوعي أو بدون وعي‪ ،‬بالقانون والقيم‬ ‫والنزاهة لفائدة احملكوم عليهم من الضالعني‬ ‫في جرائم أو الطامعني االنتهازيني والغارقني‬ ‫في الفساد؛‬ ‫وك��ش��ف‪ ،‬ثانيا‪ ،‬ع��ن إش��ك��االت دستورية‬ ‫ك��ب��رى وخ��ط��ي��رة مسكوت عنها؛ منها‪ :‬أوال‪،‬‬

‫مسألة اخللط ما بني السلط واالختصاصات‪،‬‬ ‫أي اخل���ل���ط م���ا ب�ي�ن اخ���ت���ص���اص���ات السلط‬ ‫القضائية ووالي��ت��ه��ا على أحكامها وم��ا بني‬ ‫سلطة امللك وتدخله إلصدار العفو قبل انتهاء‬ ‫املسطرة‪ ،‬وف��ي ذل��ك سحب للبساط من حتت‬ ‫القضاء وانتزاع ملهامه منه؛ ثانيا‪ ،‬هناك مسألة‬ ‫ُدس��ت��وري�� ِة ق��ان��ونِ العفو نفسه ال���ذي يعتمده‬ ‫امللك‪ ،‬فهو قانون لو كانت احملكمة الدستورية‬ ‫ق��ائ��م��ة ومنتبهة ل��ق��ال��ت إن���ه ق��ان��ون متعارض‬ ‫م��ع ال��دس��ت��ور مل��ا يحمله م��ن تناقض م��ع عدة‬ ‫مقتضيات من مقتضياته‪ ...‬ثالثا‪ ،‬هناك مسألة‬ ‫دستورية أساسية‪ ،‬هي مسألة ربط املسؤولية‬ ‫ب��احمل��اس��ب��ة‪ ،‬وال��ت��ي تقتضي أن يتحمل كل‬ ‫م��س��ؤول ف��ي ال��دول��ة مي���ارس س��ل��ط��ات نتائج‬ ‫ممارساته وع��بء التزاماته‪ .‬وبالطبع وحسب‬ ‫ال��دس��ت��ور‪ ،‬ف��إن امللك ال يقبل احملاسبة أمام‬ ‫مباشرته لصالحيات بالغة األهمية‪ ،‬مؤثرة في‬ ‫مصير الوطن؛‬ ‫وك��ش��ف‪ ،‬ثالثا‪ ،‬ع��ن ح��ي��رة ف��ي موضوع‬ ‫ال��ع��ف��و‪ ،‬وه���ي احل���ي���رة ال��ت��ي ت��رت��ب��ط ب����أدوار‬ ‫وصالحيات مستشاري امللك الذين ينتمون‪،‬‬ ‫ف��ي جلهم‪ ،‬إل��ى عالم ال��ق��ان��ون وال��ذي��ن أثبتت‬ ‫قضية دانييل كالفان أنهم غير قادرين أو غير‬ ‫واع�ين بخطورة قانون ميس مبؤسسة امللك‪،‬‬ ‫وال يبادرون إلى اقتراح احللول على امللك قبل‬ ‫فوات األوان‪ .‬فما العمل؟‬ ‫ه��ن��اك م��ق��ت��رح��ان اث��ن��ان مي��ك��ن طرحهما‬ ‫مبوضوعية‪:‬‬ ‫املقترح األول هو أن يعدل نص الفصل‬ ‫‪ 58‬من الدستور ليصبح امللك سلطة تصادق‬

‫> > عبد الرحيم اجلامعي> >‬

‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫هناك م�س�ألة د�ستورية‬ ‫�أ�سا�سية‪ ،‬هي م�س�ألة‬ ‫ربط امل�س�ؤولية‬ ‫باملحا�سبة‪ ،‬والتي‬ ‫تقت�ضي �أن يتحمل‬ ‫كل م�س�ؤول يف‬ ‫الدولة ميار�س‬ ‫�سلطات نتائج‬ ‫ممار�ساته وعبء‬ ‫التزاماته‬

‫على مقترح العفو ‪-‬مثل مصادقته على تعيني‬ ‫القضاة باقتراح من املجلس األعلى للسلطة‬ ‫القضائية‪ -‬ال���ذي ترفعه إل��ي��ه هيئة حتدث‬ ‫بنص تنظيمي‪ ،‬حتدد صالحياتها وطبيعتها‬ ‫وأعضاؤها ومنهجية عملها بنص تنظيمي؛‬ ‫واملقترح الثاني يتمثل في إلغاء ظهير‬ ‫‪ ،1958‬ووضع قانون تنظيمي يؤسس لهيئة‬ ‫وطنية للعفو ‪Commission nationale‬‬ ‫‪ de grace‬ميكن أن تـُشكل م��ن رؤساء‪:‬‬ ‫املجلس الوطني حلقوق اإلنسان‪ ،‬ومؤسسة‬ ‫الوسيط‪ ،‬والهيئة املركزية حملاربة الرشوة‪،‬‬ ‫واملرصد الوطني حلقوق الطفل‪ ،‬واملندوبية‬ ‫العامة للسجون‪ ،‬وجمعية هيئات احملامني‬ ‫باملغرب‪ ،‬وث�لاث منظمات تشتغل في مجال‬ ‫ح��ق��وق اإلن��س��ان‪ ،‬وث�ل�اث منظمات نسائية‪،‬‬ ‫ومنظمة تعمل في مجال الصحافة واإلعالم‪،‬‬ ‫ومديرية الشؤون اجلنائية‪ ،‬ووزارة العدل‪.‬‬ ‫على أن ُيعهد إلى هذه هيئة بجمع ودراسة‬ ‫طلبات العفو املقدمة من قبل احملكوم عليهم‬ ‫أو من قبل ذويهم أو من قبل محاميهم‪ ،‬أو‬ ‫مقترحات العفو التي ترفع تلقائيا من طرف‬ ‫قاضي تنفيذ العقوبة ومن طرف مؤسسات‬ ‫السجون؛ وتقوم بتحديد قوائم املستحقني‬ ‫ل��ل��ع��ف��و م���ن ال��ن��س��اء وال���رج���ال واألح������داث‪،‬‬ ‫م��ن امل��غ��ارب��ة أو م��ن غ��ي��ره��م؛ وت��ق��وم بوضع‬ ‫ش����روط واض���ح���ة ودق��ي��ق��ة ‪-‬ت���ك���ون معروفة‬ ‫ل��دى اجلميع‪ -‬يجب توفرها لقبول طلبات‬ ‫العفو من الناحية الشكلية‪ ،‬وتضع املقاييس‬ ‫القانونية املوضوعية م��ن أج��ل منح العفو‪،‬‬ ‫مقاييس حتقق املساواة والنزاهة والشفافية‬

‫وتراعي شخصية الفاعل ومدة العقوبة ونوع‬ ‫اجلرمية‪ ،‬كما تقوم بتحديد االستثناءات التي‬ ‫ال يقبل فيها العفو‪ ،‬سواء على أساس نوع‬ ‫اجلرائم أو خطورتها أو الشخص الذي راح‬ ‫ضحيتها‪ ،‬وتعمل على وضع شروط والتزامات‬ ‫على عاتق املستحقني للعفو؛ وحتدد بوضوح‬ ‫كذلك كيف ومتى ميكن التراجع عن العفو‬ ‫وس��ح��ب��ه ب��ع��د م��ن��ح��ه‪ ،‬وإل����ى م��ن ت��ع��ود هذه‬ ‫الصالحية‪ ،‬وم��ن ميكنه أن يقترح التراجع‬ ‫ونتائج التراجع عندما يصدر‪.‬‬ ‫وحتى ال تتداخل صالحيات القضاء‬ ‫وق���وة ق��رارات��ه م��ع سلطة دس��ت��وري��ة أخرى‪،‬‬ ‫يبقى مقترح تدخل السلطة التشريعية‪ ،‬أي‬ ‫البرملان بغرفتيه‪ ،‬في موضوع العفو مقترحا‬ ‫غير مالئم ومستبعدا‪ ،‬ملا ميكن أن يشكله ذلك‬ ‫من شعور سياسي‪ ،‬أي شعور مبراقبة َب ْعدية‬ ‫وسياسية لعمل واجتهاد وأحكام القضاء‪،‬‬ ‫ولمِ َا قد يطرحه من تناقض إذا حصل وكان‬ ‫طالب العفو عضوا في هيئة سياسية ذات‬ ‫أغلبية بالبرملان َمحكوما عليه في ُج��رم ما‪،‬‬ ‫أو كانت لطالب العفو عالقة قرابة أو غيرها‬ ‫ببعض أعضاء البرملان‪ ،‬أو كان لطالب العفو‬ ‫ن��ف��وذ محتمل مي��ك��ن أن يستعمله لصالح‬ ‫ج��ه��ة م��ا أث��ن��اء عملية ان��ت��خ��اب��ات محلية أو‬ ‫تشريعية بعد العفو عنه‪ ...‬فهذه االحتماالت‬ ‫وغيرها حت��ت��م‪ ،‬ف��ي اع��ت��ق��ادي‪ ،‬االب��ت��ع��اد عن‬ ‫إس��ن��اد مهمة ال��ب��ت ف��ي ط��ل��ب��ات ال��ع��ف��و إلى‬ ‫البرملان‪ .‬فمتى يخرج العفو من منطقة الظل‬ ‫وم��ت��ى سيعلن ع��ن م��ي�لاد ال��ع��ف��و م��ن أصل‬ ‫«حالل»‪.‬‬

‫االيداع القانوني‬ ‫‪2006/0100‬‬

‫إنها مجزرة ارتكبها األمن واجليش‪..‬‬ ‫> > عبد الباري عطوان > >‬

‫دعونا في البداية نسمي األمور بأسمائها دون أي لف أو دوران‪ ،‬فما‬ ‫حدث كان استخداما مفرطا للقوة من قبل قوات أ��ن مدعومة باجليش‪،‬‬ ‫وج��اءت النتيجة مجزرة بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى‪ ،‬مجزرة‬ ‫تتواضع أمامها مجازر ق��وات األم��ن نفسها في زمن الرئيس حسني‬ ‫مبارك‪ ،‬وأيام حكمه األخيرة على وجه اخلصوص‪.‬‬ ‫قوات األمن املصرية ودباباتها وبلدوزراتها وقناصتها استخدموا‬ ‫الذخيرة احلية ضد مواطنني عزل يطالبون بعودة الدميقراطية ورئيس‬ ‫مصري منتخب‪ ،‬وبهدف فض اعتصام سلمي مشروع استمر لستة‬ ‫أسابيع دون إطالق رصاصة واحدة‪ ،‬أو ارتكاب أي حادثة مخلة باألمن‬ ‫العام‪.‬‬ ‫املتحدثون باسم احلكومة والقوات املسلحة حاولوا‪ ،‬ط��وال يوم‬ ‫األربعاء‪ ،‬املساواة بني الضحية واجل�لاد‪ ،‬واالدع��اء بأن املعتصمني لم‬ ‫يكونوا سلميني وأنهم أطلقوا النار على ق��وات األم��ن‪ ،‬وه��ذا تضليل‬ ‫سافر ومغالطة مفضوحة للحقيقة‪.‬‬ ‫تابعت كل احملطات األجنبية تقريبا ونشراتها اإلخبارية وتغطيتها‬ ‫للمجزرة منذ اللحظة األولى القتحام ميداني رابعة العدوية والنهضة‪،‬‬ ‫ولم يقل أي مراسل إن االعتصامات لم تكن سلمية‪ ،‬وأكد مراسل محطة‬ ‫«س��ي‪ .‬إن‪ .‬إن»‪ ،‬عندما سأله املذيع البارز جيم كلينسي عما إذا رأى‬ ‫أسلحة في يد املعتصمني‪ ،‬أنه لم ير بندقية واحدة ولم يشاهد أيا من‬ ‫املعتصمني يطلق النار‪ ،‬بينما قال إنه شاهد قناصة يعتقد أنهم من‬ ‫رجال األمن يطلقون النار على املعتصمني‪.‬‬ ‫اجليش املصري ارتكب جرمية كبرى بسفكه دماء أبناء شعبه للمرة‬ ‫األولى في تاريخه‪ ،‬حيث ظل ملئات األع��وام يتحاشى الوقوع في هذه‬ ‫اخلطيئة الكبرى التي يصعب غفرانها أو نسيانها‪ ،‬فقد ظل دائما فوق‬ ‫اجلميع‪ ،‬فوق كل الصراعات احلزبية واالنقسامات الطائفية والدينية‬ ‫ووالؤه ملصر وشعبها فقط‪.‬‬ ‫من الطبيعي أن تكون الكلمة األخ��ي��رة للجيش املصري والقوى‬ ‫األمنية الداعمة له في هذه املواجهات الدموية‪ ،‬فهو أكبر جيش عربي‬ ‫وأكثرها وأحدثها تسليحا‪ ،‬وألن الطرف اآلخر‪ ،‬أي اإلخوان وأنصارهم‬ ‫وشرعيتهم‪ ،‬كانوا مسلحني فقط بحناجرهم وإميانهم بعدالة مطالبهم‬ ‫بعودة رئيسهم املنتخب‪.‬‬ ‫لن نفاجأ إذا ما جنح اجليش في إخ�لاء امليادين من املعتصمني‬ ‫بقوة البلدوزرات والدبابات والرصاص احلي‪ ،‬وبعد قتل املئات وجرح‬ ‫اآلالف‪ ،‬ولكننا لن نفاجأ أيضا إذا استمرت املظاهرات واالعتصامات‬ ‫في ميادين أخرى وألشهر ورمبا سنوات‪ ،‬ألن هؤالء احملتجني يشعرون‬ ‫بالظلم واخلذالن من قواتهم املسلحة التي سلبتهم الشرعية االنتخابية‬ ‫وحولتهم إل��ى خ��ص��وم‪ ،‬ث��م أطلقت ال��ن��ار عليهم‪ .‬اإلخ���وان املسلمون‬ ‫َّ‬ ‫وأن��ص��اره��م‪ ،‬ال��ذي��ن ط��امل��ا اتهمهم خصومهم م��ن الليبراليني بأنهم‬ ‫سيخوضون االنتخابات م��رة واح���دة يستولون خاللها على احلكم‬ ‫ولن يفرطوا فيه‪ ،‬أثبتوا كذب هذه املقولة عندما حولهم الليبراليون‬ ‫الداعمون واملدعومون من اجليش إلى ضحية للدميقراطية وأطاحوا‬ ‫بحكمهم الذي وصلوا إليه عبر صناديق االقتراع وخيار الشعب‪.‬‬ ‫ال أعرف‪ ،‬شخصيا‪ ،‬كيف سيواجه الليبراليون ‪-‬من أمثال الدكتور‬ ‫محمد البرادعي‪ ،‬وشريكه عمرو موسى رجل كل العصور واملراحل‪،‬‬ ‫وحتى السيد حمدين صباحي الناصري املخضرم‪ -‬اجلماهير املصرية‬ ‫العريضة‪ ،‬وهم يقفون في خندق اجليش الذي ارتكب هذه املجزرة في‬ ‫حق أبناء شعبه؟ كيف سيبررون ألس��ر الشهداء واملصابني موقفهم‬ ‫املخجل ه��ذا‪ ،‬وهم الذين أقاموا الدنيا ولم يقعدوها عندما استشهد‬ ‫الشاب خالد سعيد حتت تعذيب قوات األمن نفسها التي تقتل املئات‬ ‫حاليا‪.‬‬ ‫فض االعتصامات بالطرق اإلرهابية التي شاهدناها لن يكون نهاية‬ ‫االحتجاج‪ ،‬بل رمبا بداية ملرحلة قادمة أكثر خطورة‪ ،‬فاإلخوان‪ ،‬الذين‬ ‫متتد جذورهم إلى أكثر من ثمانني عاما في احلياة السياسية املصرية‪،‬‬ ‫لن يختفوا من اخلريطة بسهولة‪ ،‬ومخزون شعبيتهم الضخم‪ ،‬الذي‬ ‫يقدر بعشرات املاليني في األرياف خاصة‪ ،‬لن يخذلهم أو ينفض عنهم‪،‬‬ ‫بل سيزداد إصرارا على دعمهم‪ .‬وهذا ما يفسر إقدام احلكم العسكري‬ ‫املصري على وقف جميع القطارات القادمة إلى القاهرة من مدن وقرى‬ ‫مصر املختلفة‪.‬‬ ‫الفريق أول عبد الفتاح السيسي قائد االنقالب العسكري واحلاكم‬ ‫الفعلي ملصر ارتكب سلسلة من األخطاء‪ ،‬أولها عندما حرض املصريني‬ ‫املناهضني لإلسالميني على التظاهر للحصول على تفويض مبعاجلة‬ ‫األزم��ة؛ وثانيها عندما استخدام القوة لفض اعتصام سلمي انتهى‬ ‫مبجزرة‪.‬‬ ‫حتى ل��و افترضنا أن ج���زءا م��ن الشعب امل��ص��ري أع��ط��ى الفريق‬ ‫السيسي تفويضا حلل األزمة‪ ،‬فإن هذا التفويض لم يكن من أجل سفك‬ ‫الدماء‪ ،‬وإمنا إليجاد مخرج سلمي يحقن الدماء ويحقق االستقرار ملصر‬ ‫ويوفر لقمة اخلبز للفقراء واملسحوقني الذين قامت الثورة من أجلهم‪.‬‬ ‫األزمة في مصر دخلت الدائرة األخطر التي حذر منها اجلميع‪ ،‬وهي‬ ‫احلرب األهلية‪ ،‬وما ميكن أن يترتب عنها من فوضى دموية من الصعب‪،‬‬ ‫إن لم يكن من املستحيل‪ ،‬السيطرة عليها أو التحكم في النتائج التي‬ ‫ميكن أن تترتب عنها‪ ،‬بالنسبة إلى مصر واملنطقة بأسرها‪.‬‬ ‫اإلعالم املصري املؤيد لالنقالب يركز طوال الوقت على وجود أسلحة‬ ‫في يد املعتصمني‪ ،‬وهو اتهام غير صحيح وغير مسنود باألدلة‪ ،‬ولكن‬ ‫قد يصبح صحيحا إذا ما قرر اجلناح املتشدد في التمسك بالثوابت‬ ‫اإلسالمية وحق العودة إلى احلكم‪ ،‬اللجوء إلى السالح فعال والعمل‬ ‫حتت األرض‪ ،‬وهذا السالح متوفر بكثرة في ليبيا وسيناء والسودان‬ ‫وتشاد ودارفور‪ ،‬أي اجلوار املصري‪.‬‬ ‫نظام الرئيس مبارك لم يسقط في مصر مثلما تبني من ممارسات‬ ‫اجل��ي��ش‪ ،‬وال��ف��ري��ق السيسي ي��رت��دي ب��زة ال��رئ��ي��س م��ب��ارك العسكرية‬ ‫احلقيقية‪ ،‬ويتبنى سياساته في مواالة أمريكا وتنفيذ مخططاتها في‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫الثورة املصرية انتهت‪ ،‬بل وئدت‪ ،‬وكذلك الثورات العربية األخرى‬ ‫وال مجال هنا لشرح األس��ب��اب؛ واملنطقة العربية‪ ،‬وليس مصر فقط‪،‬‬ ‫دخلت في نفق طويل مظلم ال ضوء في نهايته‪ ،‬وأمريكا ووزير دفاعها‬ ‫تشاك هاغل‪ ،‬ال��ذي كان يتصل يوميا بالفريق السيسي قبل االنقالب‬ ‫وأثناءه باعتراف األخير‪ ،‬هي املسؤول األول واألخير‪ ،‬واملنفذون أدوات‬ ‫محلية لألسف‪ ،‬والهدف في نهاية املطاف تدمير العرب ونهب ملياراتهم‬ ‫وترسيخ الكيان اإلسرائيلي لعقود ورمبا لقرون قادمة‪ ،‬فهل نفيق من‬ ‫غيبوبتنا؟‬


‫مجتمع‬

‫العدد‪ 2144 :‬اجلمعة ‪2013/08/16‬‬

‫أم الربيع يلفظ جثة شاب بجماعة أوالد عامر‬ ‫عثر بداية األسبوع اجلاري على جثة شاب لفظها نهر أم الربيع في‬ ‫احلدود بني جماعة أوالد عامر ببني مسكني الشرقية‪ ،‬وجماعة أربعاء بني‬ ‫عامر «كازيط» التابعة إلقليم قلعة السراغنة‪ ،‬وقد عثر على جثة الشاب‬ ‫أحد سكان جماعة أوالد عامر بالبروج‪.‬‬ ‫وانتقلت عناصر من ال��درك امللكي والسلطة احمللية لدائرة البروج‬ ‫وممثلي السلطة التابعة لباشوية ال��ب��روج إل��ى عني امل��ك��ان‪ ،‬حيث متت‬ ‫معاينة اجلثة‪ ،‬ونقلها إلى مستودع األموات باملستشفى اجلهوي احلسن‬ ‫الثاني بسطات‪ .‬وقد فتح حتقيق في احلادث من أجل حتديد هوية الهالك‪،‬‬ ‫الذي يتحدر من مدينة الدار البيضاء‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدارالبيضاء‬

‫اجتماع الحتاد النقابات املهنية‬ ‫املساء‬

‫سيعقد احتاد النقابات املهنية باملغرب اجلمع‬ ‫ال��ع��ام ال��وط��ن��ي ل��ش��رك��ات ش��اح��ن��ات اجل��ر الراغبة‬ ‫في املشاركة في طلب عروض لقطر وجر العربات‬ ‫بالطرق السيارة ملوسم ‪ ،2015-2014‬وذل��ك يوم‬ ‫األحد ‪ 25‬غشت اجلاري‪.‬‬ ‫وأكد بالغ احتاد النقابات املهنية باملغرب أن‬ ‫اجل��م��ع ال��ع��ام سيكون ف��رص��ة ملناقشة التعديالت‬ ‫املقترحة لدفتر حتمالت طلب العروض لقطر وجر‬ ‫العربات بالطرق‪ ،‬التي مت عرضها ومناقشتها مع‬ ‫إدارة الطرق السيارة باملغرب‪ ،‬واشترط البالغ نفسه‬ ‫على املشاركني في هذا االجتماع ضرورة التوفر على‬ ‫الصفة القانونية لتمثيلية الشركة وأن يكون الراغب‬ ‫في املشاركة مصحوبا بخامت الشركة‪.‬‬

‫سيدي سليمان‬

‫إدانة املعتدين على عميد شرطة‬ ‫حليمة بومتارت‬ ‫أدان���ت احمل�ك�م��ة االب �ت��دائ �ي��ة ل�س�ي��دي س�ل�ي�م��ان‪ ،‬بداية‬ ‫األس�ب��وع اجل��اري‪ ،‬املتهمني باالعتداء على عنصرين من‬ ‫رجال األمن‪ ،‬ضمنهم عميد شرطة ومقدم أمن‪ ،‬داخل قسم‬ ‫املستعجالت باملستشفى اإلقليمي ملدينة سيدي سليمان‪،‬‬ ‫بسنتني حبسا نافذا لكل واحد منهما‪.‬‬ ‫وقد طالب دفاع املتهمني أمام قاضي التحقيق بالبراءة‬ ‫ملوكليه بدعوى أن رجال األمن هم من أقدموا على االعتداء‬ ‫على املدانني‪ ،‬فيما أكد أحد املتهمني في التصريحات التي‬ ‫أدلى بها أمام النيابة العامة وكذا في محضر االستماع لدى‬ ‫الضابطة القضائية أنه قام باالعتداء على رجال األمن‪.‬‬ ‫وتعود خلفية هذه األح��داث عندما كان املتابعان في‬ ‫حالة اعتقال قد اقتحما مستعجالت املستشفى وخربوا‬ ‫مجموعة من املمتلكات وكسروا واجهة املدخل الرئيسي‪،‬‬ ‫م��ن أج ��ل إخ� ��راج ش�ق�ي��ق ق��ري��ب م�ن�ه��م ب��ال �ق��وة م��ن قسم‬ ‫املستعجالت بعدما رفض الطاقم املداوم ذلك نظرا حلالته‬ ‫الصحية احلرجة‪.‬‬ ‫وعندما انتقلت وح��دة أمنية إليقاف املتهمني تعرض‬ ‫رجال أمن إلى اعتداء "شنيع" حيث أصيب عميد شرطة‬ ‫بطعنات ف��ي ال�ظ�ه��ر‪ ،‬فيما أص�ي��ب م�ق��دم ش��رط��ة بكسور‬ ‫متفاوتة اخلطورة استدعت وضعهما حتت العناية املركزة‬ ‫لتلقي العالجات الالزمة‪ ،‬فيما مت نقل املتهمني إلى مركز‬ ‫الشرطة وتقدميهما إلى العدالة‪.‬‬

‫تأسيس تنسيقية محلية بالدار البيضاء للضحايا تنوي تصعيد االحتجاج‬

‫ضحايا االعتقال السياسي يقررون االعتصام أمام مجلس حقوق اإلنسان‬ ‫خالد بن الشريف‬ ‫(صحافي متدرب)‬

‫ت������س������ت������م������ر اخل���������ط���������وات‬ ‫االحتجاجية‪ ،‬من جديد‪ ،‬لضحايا‬ ‫االع��ت��ق��ال السياسي ب��امل��غ��رب من‬ ‫أجل رفع الضرر‪ ،‬حيث مت اإلعالن‬ ‫ع���ن ت��أس��ي��س ت��ن��س��ي��ق��ي��ة محلية‬ ‫مب��دي��ن��ة ال����دار البيضاء‪ ،‬والتي‬ ‫تنوي التصعيد من خ�لال خوض‬ ‫اعتصام واالحتجاج بالتنسيق مع‬ ‫املجموعات األخ���رى ف��ي مختلف‬ ‫املناطق املغربية‪ ،‬بعدما تراجع‬ ‫كل من املجلس الوطني وحكومة‬ ‫ب��ن��ك��ي��ران ع���ن ت��ن��ف��ي��ذ مطالب��م‬ ‫وت����وص����ي����ات ه���ي���ئ���ة اإلن����ص����اف‬ ‫واملصاحلة‪ ،‬حسب بيان للمعتقلني‬ ‫ال��س��ي��اس��ي�ين‪ ،‬ت��وص��ل��ت "املساء"‬ ‫بنسخة منه‪.‬‬ ‫وأعلنت التنسيقية اجلديدة‬ ‫ف��ي بيان لها ع��ن قيامها بتعبئة‬ ‫وت����وح����ي����د اجل�����ه�����ود م�����ع باقي‬ ‫التنسيقيات األخرى على الصعيد‬ ‫الوطني لتنفيذ برنامج نضالي‬ ‫حددته في األي��ام القليلة املقبلة‪،‬‬ ‫والذي سيبدأ باعتصام مفتوح أمام‬ ‫املجلس الوطني حلقوق اإلنسان‬ ‫للضغط على اجلهات املعنية حتى‬ ‫تستجيب ملطالبهم ورد االعتبار‬ ‫لكرامتهم التي من أجلها أنشئت‬ ‫هيئة اإلنصاف واملصاحلة‪.‬‬ ‫وقد سبق لألمني العام للمجلس‬ ‫الوطني أن قطع على نفسه وعودا‬ ‫خ�ل�ال اع��ت��ص��ام م��ف��ت��وح س��ب��ق أن‬ ‫نظمته تنسيقيات ضحايا االعتقال‬ ‫السياسي أم��ام املجلس الوطني‬ ‫حلقوق اإلنسان قبل أربعة أشهر‬

‫سكان دوار والد بوعزيز بإقليم مديونة يستنكرون «إهمال» مطالبهم بتعبيد طريق محلية‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫تطوان‬

‫لقاء تربوي لفائدة ‪ 100‬طفل‬ ‫املساء‬ ‫نظمت اللجنة اجلهوية حلقوق اإلنسان جلهة طنجة‬ ‫تطوان‪ ،‬الثالثاء املاضي‪ ،‬لقاء تربويا حقوقيا لفائدة ‪100‬‬ ‫طفل وطفلة باملخيم الصيفي بأزال ضواحي مدينة تطوان‪.‬‬ ‫وتدخل هذه الفعالية‪ ،‬التي نظمت بتنسيق مع مندوبية‬ ‫الشبيبة والرياضة وجمعية الشعلة للتربية والثقافة‪ ،‬في‬ ‫إطار تنفيذ خطة عمل اللجنة املتعلقة بإشعاع ثقافة حقوق‬ ‫اإلنسان في مؤسسات التنشئة االجتماعية‪ ،‬ومن بينها‬ ‫املخيمات الصيفية باعتبارها فضاءات للتأطير ونشر قيم‬ ‫ومبادئ حقوق اإلن��س��ان‪ .‬وتضمن برنامج اللقاء‪ ،‬الذي‬ ‫أطره أعضاء اللجنة وفاعلون جمعويون مهتمون بالشأن‬ ‫احل��ق��وق��ي‪ ،‬أرب���ع ورش���ات همت «التربية على املواطنة‬ ‫وحقوق اإلنسان»‪ ،‬و»التربية البيئية»‪ ،‬وورش��ة «حقوقي‬ ‫وواجباتي» وورشة «صندوق االقتراع»‪ ،‬وكذا إلقاء أناشيد‬ ‫موسيقية مرتبطة مبواضيع األنشطة احلقوقية‪ .‬كما يدخل‬ ‫هذا النشاط ‪ ،‬حسب اللجنة‪ ،‬في إطار دور املجلس الوطني‬ ‫حلقوق اإلنسان‪ ،‬الهادف إلى نشر ثقافة حقوق اإلنسان‬ ‫وج��ع��ل احمل��اف��ل التربوية ف��رص��ة للتحاور ح��ول قضايا‬ ‫حقوق اإلنسان والتربية على املواطنة والنهوض مبجال‬ ‫حقوق اإلن��س��ان بتعاون م��ع كافة الفعاليات اجلمعوية‬ ‫واملؤسساتية على صعيد جهة طنجة تطوان‪.‬‬

‫ايت باها‬

‫مصرع فقيه وإصابة ستة آخرين في حادثة سير‬ ‫سعيد بلقاس‬ ‫ل��ف��ظ فقيه (‪ 83‬س��ن��ة) أن��ف��اس��ه األخ���ي���رة‪ ،‬مؤخرا‪،‬‬ ‫فيما أصيب ستة آخرون بجروح متفاوتة اخلطورة‪ ،‬في‬ ‫حادثة سير عندما ارتطمت السيارة التي كانت تقلهم‬ ‫بحائط مدرسة ابتدائية مبدينة ايت باها‪ ،‬وكان الضحايا‬ ‫متوجهني إلى حفل زفاف‪ ،‬قبل أن تنحرف السيارة عن‬ ‫مسارها ويفقد السائق التحكم في القيادة جراء عطل‬ ‫في الفرامل‪ ،‬مما أدى إلى ارتطامها بسور املدرسة‪.‬‬ ‫وقد حضرت السلطات احمللية وعناصر الدرك الترابي‬ ‫إل��ى ع�ين امل��ك��ان‪ ،‬ومت اس��ت��دع��اء س��ي��ارة إس��ع��اف أقلت‬ ‫الضحايا إلى كل من املستشفى اإلقليمي مبدينة بيوكرى‬ ‫واملستشفى اجلهوي بأكادير‪ ،‬فيما مت نقل جثمان الفقيه‬ ‫على منت سيارة نقل األموات لدفنه مبسقط رأسه بجماعة‬ ‫تسكدلت‪.‬‬

‫شقق ممتازة للبيع‬

‫بالرباط‪ ،‬غير أنه لم يف بتعهداته‬ ‫حسب أعضاء اللجنة التنسيقية‪،‬‬ ‫مم��ا يجعلهم يعتزمون مواصلة‬ ‫ن��ض��ال��ه��م امل���ش���روع ح��ت��ى حتقيق‬ ‫املطالب‪.‬‬ ‫وتؤكد جلنة التنسيق لضحايا‬ ‫القمع السياسي أن امللك قد صادق‬ ‫على املقررات التحكيمية املتعلقة‬ ‫ب��ج��ب��ر ال���ض���رر امل������ادي ال���ف���ردي‬ ‫ال��ص��ادرة عن الهيئة مما يجعلها‬ ‫ملزمة وس��اري��ة املفعول‪ ،‬وتكليف‬ ‫امل���ج���ل���س االس����ت����ش����اري حلقوق‬ ‫اإلنسان سابقا واملجلس الوطني‬ ‫حاليا مبتابعة تنفيذها‪ ،‬مبرزة أن‬ ‫ه��ذا األخير هو امل��س��ؤول املباشر‬ ‫عن امل��آل ال��ذي اتخذه ه��ذا امللف‪،‬‬

‫كما يعتبر اجلهة املخاطبة املعنية‬ ‫باملذكرات املطلبية‪.‬‬ ‫وي���ت���ه���م ض���ح���اي���ا االعتقال‬ ‫السياسي باملغرب املجلس الوطني‬ ‫حلقوق اإلنسان مبحاولته االلتفاف‬ ‫على مطالب الضحايا‪ ،‬وإقبار ملف‬ ‫جبر الضرر الفردي‪ ،‬كما يتخوفون‬ ‫من وقوعهم في شرك خديعة "دفنا‬ ‫امل��اض��ي" ونسج مصاحلة وطنية‬ ‫ع��ل��ى ح��س��اب آالم��ه��م ومعاناتهم‬ ‫دون ج��ب��ر ال��ض��رر ورد االعتبار‬ ‫لكرامتهم‪.‬‬ ‫وتتلخص مطالب الضحايا‬ ‫في جبر الضرر الفردي واإلدماج‬ ‫االج��ت��م��اع��ي وت��س��وي��ة أوضاعهم‬ ‫اإلداري��������ة وامل���ال���ي���ة م���ع مراعاة‬

‫املعطيات الشخصية في التنفيذ‪،‬‬ ‫إضافة إلى الدعم ال�لازم ألبنائهم‬ ‫وم���ن ي��وج��د حت��ت ك��ف��ال��ت��ه��م‪ ،‬كما‬ ‫أنهم يرفضون احللول الترقيعية‬ ‫التي ال تضمن احلد األدنى للحياة‬ ‫الكرمية‪ ،‬وهم يؤكدون االستمرار‬ ‫في االحتجاج طاملا أن حقوقهم لم‬ ‫تستوف‪.‬‬ ‫وي����رى ح��ق��وق��ي��ون أن����ه حتى‬ ‫تطوى صفحة املاضي بشكل سليم‪،‬‬ ‫ويكتمل املسار الدميقراطي الذي‬ ‫أرادت أن ترسمه ه��ذه التجربة‪،‬‬ ‫ف�ل�اب���د م���ن اس��ت��ي��ف��اء الضحايا‬ ‫حقوقهم وتنفيذ توصيات هيئة‬ ‫اإلنصاف واملصاحلة‪ ،‬والقطع مع‬ ‫ممارسات تلك الفترة‪.‬‬

‫استنكر س�ك��ان دوار والد ب��وع��زي��ز بإقليم‬ ‫مديونة ما وصفوه بـ"اإلهمال" الذي يطالهم بسبب‬ ‫غياب كل مقومات احلياة الكرمية‪ ،‬خاصة البنية‬ ‫التحتية باملنطقة‪ ،‬حيث تنعدم اإلن ��ارة ويجدون‬ ‫صعوبة في التنقل نحو سيدي حجاج‪ .‬وأضافوا‬ ‫أن ه��ذا املشكل ك��ان م��وض��وع ع��دة مراسالت‬ ‫بعثوها إل��ى اجل�ه��ات احمللية امل�س��ؤول��ة باملنطقة‬ ‫غير أن كل طلبات السكان في ه��ذا االجت��اه لم‬ ‫جت��د آذان��ا صاغية‪ ،‬تقول م�ص��ادر م��ن السكان‬ ‫املتضررين‪.‬‬ ‫وأضاف السكان أنفسهم أنه بعد طول معاناة‬ ‫وبسبب المباالة بعض املسؤولني احملليني‪ ،‬وجد‬

‫السكان وفعاليات دوار أوالد بوعزيز بإقليم مديونة‬ ‫أنفسهم مضطرين لرفع عريضة استنكارية إلى‬ ‫وزير الداخلية حيث شرحوا بتفصيل ما تعيشه‬ ‫املنطقة من إهمال وتهميش في ظل غياب البنية‬ ‫التحتية‪.‬‬ ‫وأك��د السكان أنفسهم أنه إلى ح��دود كتابة‬ ‫ال�ع��ري�ض��ة م��ا ت ��زال ال�ط��ري��ق امل��ؤدي��ة إل��ى نادي‬ ‫اخليالة مبنطقة سيدي حجاج بإقليم مديونة بتيط‬ ‫مليل غير معبدة ‪ ‬بالرغم من أنها ال تبعد عن مدينة‬ ‫الدار البيضاء إال بـ‪ 19‬كلم‪ ،‬علما أن هذا النادي‬ ‫هو املتنفس الوحيد لساكنة املنطقة وجهة الدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫وأض��اف املتضررون أن تعبيد ه��ذه الطريق‬ ‫سيخلق في املنطقة نوعا من االنتعاش السياحي‬

‫احمللي املساهم في وضع اللبنات األولى للسياحة‬ ‫الرياضية الصديقة للبيئة وسيوفر للساكنة فرصة‬ ‫إيجاد أنشطة مدرة للدخل الشيء الذي سينعش‬ ‫االق�ت�ص��اد احمل �ل��ي‪ .‬واستنكر ال�س�ك��ان أنفسهم‬ ‫ما وصفوه بـ"جتاهل" مطالبهم امللحة واملتكررة‬ ‫للجهات املسؤولة عن وضع حل للطريق املذكورة‬ ‫التي متتد نحو ‪ 11‬كلم رابطة بني مجموعة من‬ ‫دواوير والد بوعزيز‪ ،‬مؤكدين أن هذه الطريق هي‬ ‫الوحيدة التي لم يتم تعبيدها مما يطرح العديد‬ ‫من عالمات االستفهام حول اجلهة التي تعرقل‬ ‫إصالح هذه الطريق وإنارتها بالرغم من أن عمالة‬ ‫مديونة قامت بإصالح العديد من املسالك بسيدي‬ ‫حجاج في سيدي براهيم ودواوير أخرى ‪.‬‬

‫حقوقيون يندّدون باغتصاب طفلة في احملمدية واجلاني حرّ طليق‬ ‫هيام بحراوي‬

‫ن���دّ د ح��ق��وق��ي��ون ف مدينة‬ ‫احملمدية باغتصاب طفلة تبلغ‬ ‫من العمر ست سنوات‪ ،‬عشية‬ ‫ي����وم ال���ع���ي���د‪ ،‬م���ن ط����رف أحد‬ ‫البائعني املتجولني ف احلي‬ ‫الصفيحي "امل��س��ي��رة"‪ ،‬معربني‬ ‫ع���ن غ��ض��ب��ه��م م���ن ع����دم إلقاء‬ ‫ال��ق��ب��ض ع��ل��ى اجل���ان���ي‪ ،‬الذي‬ ‫مازال حرا طليقا‪.‬‬ ‫وأبرز احلقوقيون أنّ ظاهرة‬ ‫اغ��ت��ص��اب األط���ف���ال انتشرت‬ ‫ف��ي اآلون����ة األخ���ي���رة‪ ،‬وخاصة‬ ‫همشة‪ ،‬حيث إنّ‬ ‫في املناطق املُ َّ‬ ‫غ��ال��ب��ي��ة األس���ر ال��ت��ي يتع ّرض‬ ‫أبناؤها العتداءات جنسية هم‬ ‫فقراء يقطنون أحياء صفيحية‪،‬‬ ‫وه��و األم���ر ال���ذي ي��ق��ول��ون إنه‬ ‫تكرر مع حالة الطفلة "ك‪ .‬ز‪،".‬‬ ‫التي اختطفها اجل��ان��ي‪ ،‬الذي‬ ‫يعمل بائعا متجوال لألعشاب‪،‬‬ ‫متجها بها نحو إحدى الغابات‬ ‫��ي اإلن����ارة وحي‬ ‫امل���ج���اورة حل� ّ‬ ‫الكولني لينفذ جرمه‪ ،‬ويتركها‬ ‫في ذلك املكان تواجه مصيرها‬ ‫احملتوم‪.‬‬ ‫وح����س����ب‬

‫أح����د أع���ض���اء ف����رع اجلمعية‬ ‫املغربية حل��ق��وق اإلن��س��ان في‬ ‫احملمدية فإنّ بعض املارة رأوا‬ ‫الطفلة وه��ي تصرخ بعد فرار‬ ‫اجل���ان���ي‪ ،‬ف��ق��ام��وا بنقلها إلى‬ ‫أق��رب مستشفى لتلقي العالج‬ ‫بعد إخبار عائلتها‪.‬‬ ‫وأض��اف املتحدث أنّ سبب‬ ‫انتشار االعتداءات على األطفال‬ ‫راج������ع إل�����ى غ���ي���اب احلماية‬ ‫ٌ‬ ‫األمنية والقانونية‪ ،‬وهو األمر‬ ‫الذي يجعل ‪-‬في نظره‪ -‬اجلناة‬

‫يتجرؤون على ارتكاب أفعالهم‬ ‫دون خوف‪.‬‬ ‫كما أشار إلى أنّ الضحايا‬ ‫غ��ال��ب��ا م��ا ي��ن��ت��م��ون إل���ى فئات‬ ‫ف��ق��ي��رة ج���دا‪ ،‬وه���ذا ُي��ل��م��س من‬ ‫خ�لال نوعية السكن ومجاالت‬ ‫ل��ع��ب ه�����ؤالء األط����ف����ال‪ ،‬التي‬ ‫ه��ي منعدمة ف��ي الغالب‪ ،‬وفق‬ ‫املصدر ذاته‪.‬‬ ‫وأك���د عضو ف��رع اجلمعية‬ ‫املغربية حلقوق اإلنسان أنهم‬ ‫خمس حاالت ألطفال‬ ‫استقبلوا‬ ‫َ‬

‫ّ‬ ‫مت اغتصابهم منهم ثالث حاالت‬ ‫تنتمي إلى أحياء صفيحية‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا السياق أسفرت‬ ‫واق��ع��ة االغ��ت��ص��اب ع��ن ارتفاع‬ ‫درج�����ة ال���ت���خ���وف ل����دى سكان‬ ‫����ي ال��ص��ف��ي��ح��ي املسيرة‪،‬‬ ‫احل� ّ‬ ‫ال���ذي���ن خ���رج���وا ف���ي مسيرة‬ ‫احت��اجية تضامنية مع عائلة‬ ‫الطفلة‪ ،‬رافعني شعارات تندّ د‬ ‫ب��اغ��ت��ص��اب األط���ف���ال م���ن قِ َبل‬ ‫"الوحوش اآلدمية"‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ة ث��ان��ي��ة‪ ،‬ع � ّب��ر فرع‬ ‫اجل��م��ع��ي��ة امل���غ���رب���ي���ة حلقوق‬ ‫اإلنسان في احملمدية عن قلقه‬ ‫الشديد م��ن "اخل��روق��ات" التي‬ ‫تطال حقوق اإلن��س��ان في هذه‬ ‫املدينة في ظل تباطؤ السلطات‬ ‫في أداء دورها األمني واحلمائي‬ ‫لألطفال‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ف��رع اجلمعية‪ ،‬في‬ ‫ب��ل�اغ ل����ه‪ ،‬مب��ح��اس��ب��ة اجلاني‬ ‫وعدم إفالته من العقاب‪ ،‬داعيا‬ ‫مسؤولي املدينة إل��ى اإلسراع‬ ‫ّ‬ ‫حث‬ ‫بإلقاء القبض عليه‪ .‬كما‬ ‫الفرع اجلهات القضائية بالقيام‬ ‫باألبحاث الالزمة في املوضوع‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫موضحا أن��ه سيرافق الطفلة‬ ‫املغتصبة نفسيا واجتماعيا‪.‬‬ ‫َ‬

‫�صورة وتعليق‬

‫بحي الرحمة بالدار البيضاء‬ ‫ما بني ‪ 48‬م‪ ²‬و ‪94‬م‪²‬‬ ‫ابتداء من ‪ 380.000‬درهم مصرح بها‬ ‫‪100%‬‬ ‫املرجو االتصال باألرقام التالية‪:‬‬ ‫‪06.37.04.00.33‬‬

‫سوق أربعاء الغرب‬

‫جمعويون غاضبون من استفادة‬ ‫هيئات مدنية من املنح‬ ‫بلعيد كروم‬ ‫وج�ه��ت ع��دة جمعيات محلية مبدينة س��وق أرب �ع��اء الغرب‬ ‫انتقادات الذعة إلى املجلس البلدي‪ ،‬ووصفت تعامله مع مجموعة‬ ‫م��ن هيئات املجتمع امل��دن��ي ب��االن�ت�ق��ام��ي‪ ،‬وامل�ب�ن��ي على سياسة‬ ‫اإلقصاء واحلرمان من الدعم العمومي‪ ،‬منددة في الوقت نفسه‬ ‫بالركود الثقافي والرياضي واالجتماعي والتهميش املمنهج الذي‬ ‫تتعرض له ملنعها من لعب دورها كقوة اقتراحية واجب إشراكها‬ ‫في تدبير الشأن العام احمللي‪ .‬وأصدرت اجلمعيات الغاضبة‬ ‫بيانا ش��دي��د اللهجة تشجب فيه نهج رئ�ي��س املجلس سياسة‬ ‫اآلذان الصماء جتاه مطالب هيئات املجتمع املدني الرامية إلى‬ ‫تنمية املدينة في جميع مجاالتها‪ ،‬ومنعها من أبسط حقوقها في‬ ‫تنظيم أنشطتها‪ ،‬وحرمانها من املنح السنوية‪ ،‬مقابل تشجيع‬ ‫"االس �ت��رزاق" اجلمعوي‪ ،‬ومم��ارس��ة التعتيم على كل املشاريع‪،‬‬ ‫و"كولسة" املعايير املعتمدة في متويل األنشطة‪ ،‬معربة عن أسفها‬ ‫الشديد لإلهمال الذي طال القاعة التاريخية "سينما النهضة"‪،‬‬ ‫وكذلك املسبح البلدي‪ ،‬داعية اجلهات املسؤولة إلى رد االعتبار‬ ‫لهاتني املعلمتني التاريخيتني‪.‬‬ ‫وأدان البيان نفسه‪ ،‬الذي توصلت "املساء" بنسخة منه‪ ،‬ما‬ ‫أسماه التعامل الالمسؤول مع العديد من اجلمعيات بحرمانها من‬ ‫استغالل القاعات والفضاءات التابعة للجماعة احلضرية لسوق‬ ‫أربعاء الغرب‪ ،‬مشددا على ضرورة نهج املقاربة التشاركية مع‬ ‫هيئات املجتمع املدني اجلادة والفاعلة في امليدان‪ ،‬والتنسيق معها‬ ‫في وضع وتنفيذ مختلف البرامج الهادفة إلى النهوض بأوضاع‬ ‫املدينة‪.‬‬

‫العيون‬

‫مصرع أربعة أشخاص في حادثة سير‬ ‫املساء‬

‫لقي أرب�ع��ة أش�خ��اص مصرعهم على ال�ف��ور وأص�ي��ب أربعة‬ ‫آخرون في حادثة سير وقعت عشية الثالثاء املاضي‪ ،‬على الطريق‬ ‫الوطنية رقم ‪ 1‬الرابطة بني العيون وطرفاية‪.‬‬ ‫وجن��م احل��ادث ع��ن اص�ط��دام س�ي��ارة أج��رة كانت ق��ادم��ة من‬ ‫العيون في اجتاه طانطان بسيارة كانت تسير في االجتاه املعاكس‬ ‫ويقودها مواطن سنغالي أصيب بجروح إلى جانب الثالثة اآلخرين‪.‬‬ ‫وقد مت نقل جثث الضحايا إلى مستودع األموات مبستشفى موالي‬ ‫احلسن بن املهدي بالعيون‪ ،‬فيما نقل اجلرحى إلى املستشفى نفسه‬ ‫لتلقي اإلسعافات الضرورية‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫يتقدم الكريدي عبد السالم‪ ،‬الساكن بدوار السنة‬ ‫أوالد بن الديب دائ��رة سيدي سليمان‪ ،‬بشكاية‬ ‫إلى وزير العدل‪ ،‬يقول فيها إنه سبق أن صدر حكم في‬ ‫امللف اجلنحي عدد ‪ 2006/759‬بتاريخ‪،2006/07/05 :‬‬ ‫قضى مبؤاخذة املشتكى به وحكم عليه بغرامة مالية‬ ‫نافذة قدرها ثالثة آالف درهم‪ ،‬مع هدم البناء املخالف‬ ‫للرخصة املسلمة له والتصميم على نفقته‪ ،‬هذا احلكم‬ ‫أ ّي���د استئنافيا حسب م��ا ه��و ث��اب��ت م��ن احل��ك��م رقم‬ ‫‪ ،2006/2953‬لكن بعد إحالة امللف على قسم التنفيذ‬ ‫بتاريخ ‪ 2007/02/19‬ظل التنفيذ موقوفا ألسباب‬ ‫يجهلها املشتكي‪ ،‬خاصة وأن��ه هو الطرف املتضرر‬ ‫في املخالفة التي ارتكبها املتهم املدان‪ ،‬إذ نتيجة عدم‬ ‫احترامه للضوابط التي يستوجبها قانون التعمير‬ ‫‪ 12-90‬الصادر في اجلريدة الرسمية عدد ‪ 4159‬وعدد‬ ‫‪ ،4181‬والذي يلزم صاحب البناء بوجوب ترك خمسة‬ ‫أمتار ونصف بينه وبني جاره في البناء غير املهيكل‪،‬‬ ‫وه��و األم��ر ال��ذي لم يقم به مما جعل احملكمة تدينه‬ ‫بناء على شكاية من طرف املشتكي ومن طرف رئيس‬ ‫املجلس اجلماعي للجماعة القروية باملساعدة بسيدي‬ ‫سليمان‪.‬‬ ‫ويضيف املشتكي أنه سبق له أن وجه شكاية لوزير‬ ‫العدل السابق ولم يتوصل بأي رد‪ ،‬وأن مسكنه قد تهدم‬ ‫نتيجة ما قام به املشتكى به الذي لم يترك في بعض‬ ‫األماكن سوى ‪ 20‬سنتمترا وفي أماكن أخرى سوى ‪50‬‬ ‫سنتمترا‪ .‬ويقول املشتكي في شكايته أنه يتردد وملدة‬ ‫سبع سنوات على القائد ورئيس الدائرة ووكيل امللك‬ ‫باحملكمة االبتدائية والوكيل العام بالقنيطرة‪ ،‬ويتردد‬ ‫يوميا على مكتب وك��ي��ل امل��ل��ك باحملكمة االبتدائية‬ ‫بسيدي سليمان‪ ،‬وكل هذا ب��دون ج��دوى‪ ،‬لذا يطالب‬ ‫بالبحث املدقق في هذا القرار والتنفيذ العاجل للقرار‬ ‫املذكور في أقرب وقت ممكن حتى يسترجع املشتكي ما‬ ‫ضاع منه وأن يسترجع منزله الذي حتطم أمام أعينه‪.‬‬

‫إلى وكيل امللك بأسفي‬ ‫تتقدم الشعيبية مفتاح بنت محمد احلاملة‬ ‫للبطاقة الوطنية رق��م ‪ ،H470433‬والقاطنة‬ ‫ب��دوار العرب جماعة العمامرة إقليم آسفي‪ ،‬بشكاية‬ ‫إلى وكيل امللك باحملكمة االبتدائية بأسفي‪ ،‬تقول فيها‬ ‫إن املشتكى به يعنفها ويلحق الضرر بها‪ ،‬إذ يعمد إلى‬ ‫تكبيل يديها ورجليها ملدة تزيد عن أسبوع‪ ،‬كما يربطها‬ ‫بالسالسل احلديدية من عنقها ويتركها لساعات دون‬ ‫أكل وال شرب‪ ،‬وتضيف املشتكية أن املشتكى به هددها‬ ‫بالذبح ملرات عديدة بالسالح األبيض‪ ،‬وتوالت أعماله‬ ‫التعنيفية ملدة تزيد عن الشهر والنصف‪ ،‬وكلما يخرج‬ ‫م��ن البيت يربطها ويكبل يديها ورجليها‪ ،‬وتقول‬ ‫املشتكية إن طبيبا عاين حالتها منحها عجزا مؤقتا‬ ‫في ‪ 30‬يوما‪ ،‬كما تشهد بذلك الشهادة الطبية املرفقة‬ ‫بالشكاية‪ .‬لهذه األسباب تطلب املشتكية الشعيبية‬ ‫مفتاح بنت محمد من الوكيل العام باحملكمة االبتدائية‬ ‫بأسفي‪ ،‬إحالة شكايتها على ال��درك امللكي من أجل‬ ‫إجراء البحث والتعميق فيه‪ ،‬وتقدمي املشتكى به إلى‬ ‫احملكمة ملتابعته وتطبيق العقوبات القانونية في‬ ‫حقه‪.‬‬

‫إلى وزير الداخلية‬ ‫ت��وص��ل��ت «امل���س���اء» بشكاية م��ن ق��رن��اش نوال‪،‬‬ ‫احلاملة للبطاقة الوطنية رق��م ‪،158800KB‬‬ ‫الساكنة بعني ال��ش��ق ب��ال��دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ت��ق��ول فيها‬ ‫«إنها مجاورة للمشتكى بها وتعاني من مضايقاتها‬ ‫وتعسفاتها من خ�لال الشتم وال��ض��رب‪ ،‬وق��د سجلت‬ ‫ضدها العديد من الشكايات لنفس املوضوع‪ ،‬وتضيف‬ ‫املشتكية أن التصرفات «غير الالئقة وعدمية االحترام»‬ ‫للمشتكى بها وص��ل��ت إل��ى ح��د االع��ت��داء على ابنها‬ ‫البالغ ‪ 14‬سنة واملريض بداء السكري‪ ،‬والذي تعرض‬ ‫لهجوم «سافر» نتج عنه عجز ملدة ‪ 35‬يوما‪ ،‬زيادة عن‬ ‫التهديدات التي سببت لها‪ ،‬تضيف املشتكية‪ ،‬والبنها‬ ‫ضررا بالغا‪ ،‬لهذا تطالب بتدخل عاجل ملساعدتها ورفع‬ ‫الظلم عنها وعن ابنها‪.‬‬

‫رت‪13/1760:‬‬

‫في ظل تزايد عدد حوادث السير‪ ،‬ال زالت بعض عالمات التشوير في قلب العاصمة الرباط توزع بطريقة عشوائية‪ ،‬بل وتوضع وسط‬ ‫الشارع املخصص للسيارات‪ ،‬وهو ما يشكل خطرا سواء على املارة أو مستعملي السيارات‬

‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2144 :‬الجمعة ‪2013/08/16‬‬

‫بطل إسمه‪..‬‬ ‫شيخ العرب‬

‫رفض أن يلقب بـ«شيخ اإلسالم»‪ ،‬لكنه قبل أن يكون «شيخ العرب»‪ .‬إنه الثائر واملقاوم‪ ،‬الذي واجه االستعمار الفرنسي خالل فترة احلماية‪ ،‬وعاد ليواجه فلوله بعد االستقالل‪ ،‬لدرجة أن اسمه أضحى أسطورة في‬ ‫النضال واملقاومة املسلحة‪ .‬هو أحمد أكوليز‪ ،‬الذي جاء من طاطا‪ ،‬مسقط رأسه‪ ،‬مشيا على األقدام بحثا عن شغل في وسط املغرب النافع‪ ،‬قبل أن يتحول إلى ضابط في اجليش‪ ،‬ثم رمز من رموز جيش التحرير‪،‬‬ ‫ومناضل سياسي ظل يعبر عن مواقفه الصريحة من كل األحداث السياسية التي عرفها مغرب ما بعد االستقالل‪ .‬كان من أشد املعارضني ملا أسفرت عنه اتفاقية إكس ليبان‪ ،‬التي تركت أجزاء كبيرة من املغرب خارج‬ ‫االستقالل‪ ،‬وكان خصما لدودا للجنرال الدموي محمد أوفقير‪ .‬كما سعى إلى اغتيال الزعيم النقابي احملجوب بن الصديق‪ ،‬ورفع مسدسه‪ ،‬الذي لم يكن يفارقه‪ ،‬في وجه املهدي بنبركة بعد لقاء سري جمعهما‪ -‬رتب له‬ ‫املناضل مومن الديوري‪ -‬انتهى عاصفا حينما صاح شيخ العرب في وجه املهدي‪« :‬إذا فكرت في خيانتنا‪ ،‬فهذا ما ينتظرك‪ .‬أنا أحذرك»‪ .‬واستمر لقرابة عقدين من الزمن مطاردا بني املغرب واجلزائر‪ ،‬قبل أن يسقط‬ ‫في كمني وضع له بالدار البيضاء‪ .‬وبعد أن تبادل إطالق النار رفقة أتباعه مع أجهزة األمن التي حاصرته‪ ،‬لم يجد غير أن يطلق ما كان يسميها ب» الرصاصة األخيرة» على نفسه ويسقط قتيال‪.‬‬ ‫هي سيرة ال تشبه بقية السير التي عاشها هذا الرجل‪ ،‬الذي يحق فيه قوله تعالى «من املؤمنني رجال صادقوا ما عهدوا الله عليه‪ .‬ومنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر‪ .‬وما بدلوا تبديال»‪ .‬وشيخ العرب من طينة‬ ‫هؤالء الذين جمعوا بني الدين والتقوى‪ ،‬وبني النضال احلقيقي من أجل قضية‪.‬‬

‫في لقاء عاصف جمع الرجلين بتخطيط من مومن الديوري‬

‫‪6‬‬ ‫أحمد امشكح‬

‫كيف وجه شيخ العرب فوهة مسدسه في وجه املهدي بنبركة‬

‫ل����م ي���ك���ن م���وم���ن ال����دي����وري‪،‬‬ ‫وه��و أح��د ال��ذي��ن آم��ن��وا بحتمية‬ ‫العمل املسلح‪ ،‬م��وازاة مع العمل‬ ‫السياسي‪ ،‬في كسب رهان القوة‪،‬‬ ‫ال�����ذي ان��ط��ل��ق ب�ي�ن ول����ي العهد‬ ‫م��والي احلسن وب�ين يسار حزب‬ ‫االس��ت��ق�لال‪ ،‬ال��ذي سيؤسس بعد‬ ‫ذل������ك االحت�����اد ال��وط��ن��ي للقوات‬ ‫الشعبية‪ ،‬يعتقد أن شيخ العرب‪،‬‬ ‫ال����ذي مت���رس ف��ي ص��ف��وف حزب‬ ‫االس��ت��ق�لال‪ ،‬وي��ع��رف ق��ادت��ه حيث‬ ‫س��اه��م ف���ي ع���دد م���ن املظاهرات‬ ‫املطالبة بعودة السلطان الشرعي‬ ‫محمد اخل��ام��س‪ ،‬سينقلب على‬ ‫ال��زع��ي��م امل��ه��دي بنبركة ف��ي لقاء‬ ‫جمعهما ف���ي ب��ح��ر س��ن��ة ‪1962‬‬ ‫بترتيب من مومن الديوري نفسه‪.‬‬ ‫ففي كتابه «حقائق مغربية»‬ ‫حكى م��وم��ن ال��دي��وري ف��ي فصل‬ ‫مثير عن لقاء خاص جدا جمع بني‬ ‫املهدي بنبركة‪ ،‬وهو في عز نضاله‬ ‫ضد نظام احلسن الثاني سنوات‬ ‫قبل أن يتم اختطافه في ‪،1965‬‬ ‫وشيخ العرب الذي قبل االجتماع‬ ‫باملهدي طمعا في أن يصل صوت‬ ‫عمله املسلح إلى اخل��ارج‪ ،‬بفضل‬ ‫تلك العالقات القوية التي كانت‬ ‫لبنبركة‪.‬‬ ‫ل��ق��د اع��ت��ب��ر ال���دي���وري اللقاء‬ ‫بني املهدي بنبركة وشيخ العرب‬ ‫سورياليا‪ .‬فقد ب��ذل جهدا كبيرا‬ ‫في إقناع شيخ العرب بضرورة‬ ‫ال���ل���ق���اء‪ ،‬خ��ص��وص��ا أن����ه ل���م يكن‬ ‫مقتنعا بالكثير م��ن اختيارات‬ ‫ح��زب االس��ت��ق�لال ب��دءا م��ن قبوله‬ ‫شروط اتفاقية «إكس ليبان»‪ ،‬التي‬ ‫حملت للمغاربة استقالال منقوصا‬

‫غير كامل مبوافقة ورعاية حزب‬ ‫االس��ت��ق�لال‪ .‬كما أن شيخ العرب‬ ‫حتفظ كثيرا على ق��ب��ول بنبركة‬ ‫قرار امللك الراحل تصفية املقاومة‬ ‫املسلحة وج��ي��ش التحرير عقب‬ ‫االس���ت���ق�ل�ال‪ ،‬وت��أس��ي��س اجليش‬ ‫امللكي‪.‬‬ ‫ك��ان اللقاء االستثنائي ذات‬ ‫ي��وم من أي��ام صيف سنة ‪،1962‬‬ ‫وقد اختار له الديوري بيتا آمنا‬ ‫بالرباط‪ .‬إذ اكترى شقة صغيرة‬ ‫ل��ه��ذا ال���غ���رض ف��ق��ط‪ ،‬ب��ع��ي��دا عن‬ ‫فضول رجال األمن‪ .‬وكان الديوري‬ ‫ق��د ارت���أى أن��ه آن األوان ليوحد‬ ‫ال���رج�ل�ان ق��واه��م��ا وجهودهما‬ ‫بعد أن س��ارا سنوات طويلة في‬ ‫ط��ري��ق�ين م��ت��وازي�ين ال يلتقيان‪.‬‬ ‫ل��ق��د ك���ان امل��ه��دي ق��د ش��ق طريق‬ ‫امل��ن��اورة السياسية والتفاوض‬ ‫مع املستعمر قبل االستقالل‪ ،‬ومع‬ ‫امل��ؤس��س��ة امللكية م��ن ب��ع��ده‪ .‬في‬ ‫ح�ين اخ��ت��ار شيخ ال��ع��رب طريق‬ ‫ال��ت��ن��ظ��ي��م��ات ال��س��ري��ة والكفاح‬ ‫املسلح‪.‬‬ ‫سينجح مومن ال��دي��وري في‬ ‫إقناع رفيقه شيخ العرب بقيمة‬ ‫هذا اللقاء إلميانه بحتمية إدماج‬ ‫الثورة املغربية في إطار احلركات‬ ‫التحررية‪ ،‬التي كانت تهب رياحها‬ ‫على دول ال��ع��ال��م ال��ث��ال��ث آنذاك‪.‬‬ ‫وت��واف��ق��ت ه��ذه امل��ق��ارب��ة النظرية‬ ‫مع تصور بنبركة‪ ،‬ال��ذي ك��ان قد‬ ‫وصل إلى مرحلة من تطور فكره‬ ‫السياسي واإليديولوجي حينما‬ ‫رب���ط فيها أج��ن��دة ك��ف��اح الشعب‬ ‫املغربي بأجندة الشعوب املقاومة‬ ‫لالستعمار واالستعمار اجلديد‪،‬‬ ‫عبر دوره ال��ق��ي��ادي ف��ي «منظمة‬ ‫التعاون بني دول إفريقيا وآسيا»‪،‬‬

‫دروس من التجربة التونسية‬ ‫«إبداع الدميقراطية‪ :‬دروس من‬ ‫التجربة التونسية» هو عنوان‬ ‫الكتاب اجلديد الذي صدر شهر‬ ‫يونيو املاضي في باريس للرئيس‬ ‫التونسي منصف املرزوقي‪ .‬إنه‬ ‫أول شهادة من قلب املخاض عن‬ ‫مرحلة ما بعد الربيع العربي‬ ‫في تونس والعالم العربي الذي‬ ‫شهد حتوالت كبرى خالل‬ ‫العامني املاضيني‪ .‬الكتاب‬ ‫يعكس موقف املرزوقي ورؤيته‬ ‫لألمور‪ ،‬لكنها رؤية رجل كتب له‬ ‫التاريخ أن يوجد في منعطف‬ ‫التحول‪ ،‬شاهدا ومشاركا‬ ‫وفاعال‪ ،‬وهذه هي األهمية‬ ‫األولى للكتاب‪ ،‬أما األهمية‬ ‫الثانية فهي أن املؤلف مفكر‬ ‫تونسي قبل أن يكون رئيسا‪،‬‬ ‫والتحليل الذي وضعه في‬ ‫كتابه جدير باالهتمام‪« .‬املساء»‬ ‫تقدم أول ترجمة للكتاب باللغة‬ ‫العربية بعد صدوره‬ ‫‪31‬‬ ‫إلى قرائها‪.‬‬

‫ال��ت��ي حت��ول��ت فيما ب��ع��د إل���ى ما‬ ‫ع��رف بـ»منظمة ال��ق��ارات الثالث»‬ ‫بعد أن انضمت أمريكا الالتينية‬ ‫إلى الئحة الشعوب املغلوبة على‬ ‫أمرها‪.‬‬ ‫ك���ان امل��ه��دي بنبركة حينها‬ ‫زع��ي��م احل����زب ال��ي��س��اري الكبير‬ ‫الوحيد «االحتاد الوطني للقوات‬ ‫ال��ش��ع��ب��ي��ة»‪ ،‬امل��ن��ش��ق ع���ن حزب‬ ‫االستقالل منذ سنة ‪ ،1959‬والذي‬ ‫دعا إلى مقاطعة االستفتاء حول‬ ‫نص أول دستور في تاريخ املغرب‬ ‫املستقل حمله امللك الراحل احلسن‬

‫خاطب‬ ‫�شيخ العرب‬ ‫املهدي‬ ‫بنربكة‬ ‫بقوله‪�« :‬إذا‬ ‫فكرت‬ ‫يف‬ ‫خيانتنا‪،‬‬ ‫فهذا ما‬ ‫ينتظرك‪� .‬أنا‬ ‫�أحذرك‪»...‬‬

‫الثاني إلى الشعب‪.‬‬ ‫يكتب ال��دي��وري ف��ي شهادته‬ ‫ع��ن ه��ذا ال��ل��ق��اء ف��ي نفس مؤلفه‬ ‫«ح���ق���ائ���ق م���غ���رب���ي���ة» أن «شيخ‬ ‫ال��ع��رب أمسك ب��زم��ام األم���ور منذ‬ ‫أول حلظة عندما أخ��رج مسدسه‬ ‫متوجها إلى املهدي بنبركة‪ ،‬وقبل‬ ‫أن ينبس هذا األخير ببنت شفة‪،‬‬ ‫قال‪« :‬إذا فكرت في خيانتنا‪ ،‬فهذا‬ ‫ما ينتظرك‪ .‬أنا أح��ذرك‪ .»...‬كانت‬ ‫بداية اللقاء عاصفة بني زعيمني‬ ‫كبيرين‪ ،‬أح��ده��م��ا اخ��ت��ار العمل‬ ‫السياسي الذي قطع فيه محطات‬

‫كبيرة‪ ،‬واآلخ��ر اختار أن يواصل‬ ‫عمله املسلح م��ن أج��ل استقالل‬ ‫حقيقي للبالد»‪.‬‬ ‫اس��ت��غ��رق امل���ه���دي ف���ي تأمل‬ ‫ف���وه���ة امل����س����دس وه�����و يغالب‬ ‫دهشته‪ ،‬حسب ال��ش��ه��ادة ذاتها‪،‬‬ ‫ف��ي��م��ا ق����ال ش��ي��خ ال����ع����رب‪« :‬لقد‬ ‫أقنعني م��وم��ن ب��ض��رورة لقائنا‬ ‫ه���ذا‪ ،‬ألن��ه ي��ب��دو م��ت��أك��دا م��ن أنك‬ ‫أنت ورفاقك لن تخونونا عند أول‬ ‫إشارة من احلسن الثاني‪ .‬ولكنني‬ ‫مازلت أتذكر كل ش��يء‪...‬أع��ل��م أن‬ ‫قياديي االحت��اد الوطني للقوات‬ ‫الشعبية ل��ي��س��وا ث��وري�ين‪ .‬إنهم‬ ‫سياسيون متعطشون للسلطة‪..‬‬ ‫هذا عندما ال يلهثون وراء جتميع‬ ‫االم��ت��ي��ازات وت��ك��دي��س الثروات‪.‬‬ ‫يكفي أن تسمعوا من امللك همسة‬ ‫لكي تلبوا نداءه دون أن تترددوا‬ ‫في خيانتنا للحظة واحدة‪...‬هذا‬ ‫أخشى ما أخشاه»‪.‬‬ ‫أمام هذا االستقبال العنيف‪،‬‬ ‫شحب وجه املهدي بنبركة وابتلع‬ ‫ريقه‪ ،‬ثم اعترض على كالم شيخ‬ ‫ال��ع��رب‪ ،‬مشيرا إل��ى أن��ه يحضر‬ ‫ال��ل��ق��اء ب��ص��ف��ت��ه ح��ل��ي��ف��ا‪ .‬استمر‬ ‫احلديث بني الرجلني م��دة ساعة‬ ‫تقريبا‪ ،‬حيث وع��د بنبركة رفيقه‬ ‫ش��ي��خ ال��ع��رب ب��ت��وظ��ي��ف مكانته‬ ‫ف��ي التعريف بتنظيمات الكفاح‬ ‫املسلح خارج حدود املغرب‪.‬‬ ‫ل��ك��ن ش��ي��خ ال��ع��رب ل��م يسعد‬ ‫ط��وي�لا ب��ه��ذا ال��ل��ق��اء‪ .‬فبعد مرور‬ ‫ثالثة أشهر‪ ،‬بدأ بنبركة مفاوضاته‬ ‫مع امللك ال��راح��ل احلسن الثاني‬ ‫ب��غ��رض امل��ش��ارك��ة ف��ي احلكومة‬ ‫''بشروط مشرفة» على حد تعبيره‪.‬‬ ‫وهي املفاوضات التي كسب منها‬ ‫امل��ل��ك ال��راح��ل الكثير م��ن الوقت‬

‫ق��ب��ل أن ينقلب ع��ل��ى مفاوضيه‬ ‫وي��ب��ع��د رم����وز االحت�����اد الوطني‬ ‫للقوات الشعبية وحزب االستقالل‬ ‫م��ن ق��ي��ادة احل��ك��وم��ة‪ ،‬ال��ت��ي قال‬ ‫إن��ه ي��ري��ده��ا أش��ب��ه بحكومة عبد‬ ‫ال��ل��ه إب��راه��ي��م‪ ،‬ل��ك��ن أن يقودها‬ ‫رج��ل من خ��ارج احلزبني االحتاد‬ ‫واالستقالل‪.‬‬ ‫ومم���ا زاد ف���ي غ��ض��ب شيخ‬ ‫العرب أن املهدي بنبركة سيدلي‬ ‫مبعية عبد الرحيم بوعبيد‪ ،‬في‬ ‫مقابلة صحفية مع مجلة «جون‬ ‫أفريك» في أبريل من سنة ‪،1963‬‬ ‫ب��ت��ل��م��ي��ح��ات ت��ش��ي��ر إل����ى حتالف‬ ‫احلزب الوطني للقوات الشعبية‬ ‫م���ع ال���ن���ق���اب���ات‪ ،‬ب���اإلض���اف���ة إلى‬ ‫«عناصر املقاومة املسلحة»‪.‬‬ ‫واحل���ص���ي���ل���ة ه����ي أن�����ه بعد‬ ‫م���رور ش��ه��ري��ن ع��ل��ى ص���دور تلك‬ ‫املقابلة الصحفية‪ ،‬ب��دأت سلسلة‬ ‫االع����ت����ق����االت اجل���م���اع���ي���ة تشق‬ ‫ص��ف��وف ال��ف��ع��ال��ي��ات اليسارية‬ ‫والنقابية‪ ،‬لتنتهي بالتضييق على‬ ‫حزب بوعبيد وبنبركة‪ ،‬وتصفية‬ ‫كوماندوهات شيخ العرب ومومن‬ ‫ال����دي����وري‪ ،‬ال����ذي س��ي��ل��ق��ى عليه‬ ‫القبض هو اآلخر‪ .‬أما شيخ العرب‬ ‫فقد اختار الهرب إلى اجلزائر‪ .‬في‬ ‫حني اختار املهدي بنبركة املنفى‬ ‫ال��ذي منه سيتعرض لالختطاف‬ ‫والتصفية‪ ،‬بعد أن ك��ان قد حكم‬ ‫عليه غيابيا باإلعدام مرة أولى في‬ ‫خريف سنة ‪ ،1963‬ومرة ثانية في‬ ‫يناير من سنة ‪.1964‬‬ ‫وب���ذل���ك ان��ت��ه��ى ح��ل��م مومن‬ ‫ال���دي���وري بتجميع ق���وى املهدي‬ ‫بنبركة وشيخ العرب في مواجهة‬ ‫خصم موحد‪ ،‬لم يكن وقتها غير‬ ‫نظام احلسن الثاني‪.‬‬

‫حصل هذا األمر مرتين‪ :‬األولى في فاتح ماي والثانية عند مهاجمة السفارة األمريكية‬

‫املرزوقي‪ :‬مررت بأوقات كانت فيها تونس على وشك االنهيار‬ ‫إعداد ‪ -‬إدريس الكنبوري‬ ‫م���ن���ذ أص���ب���ح���ت رئيسا‬ ‫ل��ل��ج��م��ه��وري��ة إل���ى ح�ين هذه‬ ‫اللحظة التي أكتب فيها هذه‬ ‫السطور‪ ،‬في م��ارس ‪،2013‬‬ ‫اج���ت���زت م���ع ب��ل�ادي أزم����ات‬ ‫ع��دة بشكل دائ��م‪ ،‬إل��ى درجة‬ ‫أن كلمة «أزمة» لم تعد تعني‬ ‫شيئا ذا معنى بالنسبة لي‪.‬‬ ‫ه��ن��اك أزم�����ات ك���ل ي����وم‪ ،‬كل‬ ‫صباح‪ ،‬كل مساء‪ ،‬أزمات كل‬ ‫ليلة‪ .‬وب��ال��رغ��م م��ن ذل��ك فإن‬ ‫ثورتنا سوف تنجح ولن تتم‬ ‫«مصادرتها»‪ .‬وخالل األشهر‬ ‫ال��ث�لاث��ة ع��ش��ر ال��ت��ي مضت‬ ‫ك��ان��ت ه��ن��اك أرب����ع محطات‬ ‫كنت أث��ن��اءه��ا قلقا بالفعل‪،‬‬ ‫مع أن هناك محطات أخرى‬ ‫غيرها من دون شك‪.‬‬ ‫ف���ي ش��ه��ر أب���ري���ل ‪2012‬‬ ‫خرجت مظاهرات للمعارضة‬ ‫إل��ى ال��ش��وارع‪ .‬وق��د تدخلت‬ ‫ق����وات األم����ن ال��ت��ي مارست‬ ‫ن��وع��ا م��ن ال��ع��ن��ف القاسي‪،‬‬ ‫م��ت��ذك��رة ع��ادت��ه��ا القدمية‪.‬‬ ‫طالبت املعارضة فورا بإجناز‬ ‫ثورة داخل الثورة‪ ،‬كما لو أن‬ ‫الترويكا املنتخبة التي تقود‬ ‫تونس في املرحلة االنتقالية‬ ‫ميكن مقارنتها بعقود مرحلة‬ ‫ال��دي��ك��ت��ات��وري��ة‪ .‬مت االتفاق‬ ‫ب�ي�ن اجل��م��ي��ع ع��ل��ى النزول‬ ‫ي��وم ف��احت م��اي‪ .‬وف��ي الليلة‬ ‫السابقة على ذل��ك اليوم لم‬ ‫يغمض لي جفن‪ ،‬ألنني كنت‬ ‫خائفا أن تتدخل قوات األمن‬ ‫وتطلق النار ويكون هناك‬ ‫قتلى‪ .‬وكنت أدرك بأنه في‬ ‫ح����ال ح�����دوث ذل����ك سوف‬ ‫أق��دم استقالتي لكي يبدأ‬ ‫كل شيء من نقطة الصفر‪.‬‬ ‫ك��ن��ا ن��ع��رف ب����أن غالبية‬ ‫األش��خ��اص ال��ذي��ن رفعوا‬ ‫ت��ل��ك ال���ن���داءات بإسقاط‬ ‫ح��ك��وم��ة ال���ت���روي���ك���ا هم‬ ‫أع�����داء ل���ل���ث���ورة الذين‬ ‫ي��ري��دون إدخ����ال البالد‬

‫ف��ي ال��ف��وض��ى‪ ،‬وب���أن اخلطر‬ ‫قد يكون حقيقيا‪ .‬لكن فاحت‬ ‫م��اي ك��ان ف��ي النهاية عرسا‬ ‫أخويا رائعا وحلظة جميلة‪،‬‬ ‫ووجد كل أولئك الذين كانوا‬ ‫يسعون إلى إسقاط البالد في‬ ‫الدم والنار أنفسهم خائبني‪.‬‬ ‫امل��������رة ال����ث����ان����ي����ة ال���ت���ي‬ ‫استشعرت فيها ب��أن البناء‬ ‫الهش ميكن أن ينهار كانت‬ ‫يوم ‪ 14‬شتنبر ‪ 2012‬عندما مت‬ ‫استهداف السفارة األمريكية‬ ‫في تونس العاصمة‪ .‬تلقيت‬ ‫ساعتها مكاملتني هاتفيتني‬ ‫م��ن ه��ي�لاري كلينتون‪ ،‬التي‬ ‫طلبت مني التدخل على وجه‬ ‫االستعجال‪ .‬كان ذلك كابوسا‬

‫هناك �أزمات‬ ‫كل يوم‬ ‫كل �صباح‬ ‫كل م�ساء‬ ‫�أزمات كل‬ ‫ليلة وبالرغم‬ ‫من ذلك‬ ‫ف�إن ثورتنا‬ ‫�سوف تنجح‬ ‫ولن تتم‬ ‫م�صادرتها‬

‫حقيقيا‪ ،‬وكنت خائفا أن جند‬ ‫أن��ف��س��ن��ا ف���ي ن��ف��س وضعية‬ ‫ليبيا التي مت فيها اغتيال‬ ‫السفير األمريكي ثالثة أيام‬ ‫قبل ذلك‪ .‬فالتونسيون شعب‬ ‫مضياف‪ ،‬وهؤالء األشخاص‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ك��ان��وا ي��وج��دون حتت‬ ‫حمايتنا‪ ،‬م��ه��ددون م��ن قبل‬ ‫متطرفني‪ .‬كانت ردود أفعال‬ ‫ه���ؤالء ع��ل��ى ب��ث ف��ي��ل��م معاد‬ ‫لإلسالم يحمل عنوان «براءة‬ ‫امل��س��ل��م�ين» غ��ب��ي��ة وعبثية‪،‬‬ ‫ألن��ه��م احتجوا ض��د حكومة‬ ‫ه���ي ن��ف��س��ه��ا اح��ت��ج��ت على‬ ‫الشخص الذي كان وراء هذه‬ ‫اإله���ان���ة امل��وج��ه��ة إل���ى نبي‬ ‫اإلسالم‪ .‬لكن هؤالء املتطرفني‬

‫كانوا خطرين جدا‪ ،‬وكنا منر‬ ‫مب��ح��اذاة الهاوية مت��ام��ا‪ .‬لم‬ ‫ت��س��ت��ط��ع ق����وات األم����ن وقف‬ ‫ج��م��اع��ات احمل��ت��ج�ين وتركت‬ ‫امل��ت��ظ��اه��ري��ن ي��ق��ت��رب��ون من‬ ‫م��ق��ر ال���س���ف���ارة‪ .‬ل��ق��د فقدوا‬ ‫زمام السيطرة على األمواج‬ ‫البشرية‪ ،‬ولذلك اتخذت قرارا‬ ‫بإرسال احل��رس اجلمهوري‬ ‫املرابط في مقر الرئاسة‪ .‬لكن‬ ‫حل��س��ن احل���ظ متكنت قوات‬ ‫األمن من إخالء مكان السفارة‬ ‫وصد املتظاهرين‪ ،‬وال أعرف‬ ‫كيف كانت ستصبح النتيجة‬ ‫لو أن القوات األمنية لم تفلح‬ ‫ف��ي إع����ادة ب��س��ط سيطرتها‬ ‫على الوضع‪.‬‬


‫داخل كوالي�س‬ ‫ال�رشق الأدنى‬

‫‪12‬‬

‫العدد‪2144 :‬‬

‫كان قد وصفه عشية الحرب بالمهرّج الذي يلعب دور طرزان وعميل النازية‬

‫والنبي والرجل اجلدير باخللود‬ ‫رولو‪ :‬عندما وصف كيسنجر السادات باألخ ْ‬ ‫إعداد وترجمة‬ ‫معادي أسعد صواحلة‬

‫في إطار مسار السالم الذي أخذ‬ ‫السادات يدعو إليه من مصر‪ ،‬انطلق‬ ‫الرئيس األمريكي نيكسون إلى تكليف‬ ‫هنري كيسنجر مبلف النزاع العربي‬ ‫اإلسرائيلي بعد أن حظر عليه تكليف أي‬ ‫يهودي بأي شيء يتعلق بـ«إسرائيل»‪،‬‬ ‫دون أن يعمد إل��ى إب ��داء أي ملسات‬ ‫ت�ع��ادي السامية‪ ،‬بقدر م��ا ك��ان مييل‬ ‫إلى إثبات سيطرة اليهود على القرار‬ ‫السياسي األمريكي‪ ،‬وفي هذا أس ّر لي‬ ‫خل ْصبة نيكسون (في أحاديث ثنائية) بالقول‪:‬‬ ‫خزائ ْن ذاكرته ا َ‬ ‫«‪َ ...‬فت ََح لنا ِ‬ ‫«‪ ...‬إن (اسرائيل) واليهود األمريكيني‬ ‫ِلنُدرك وللم ّرة األولى الدالالت‬ ‫تكمن في اإلبقاء‬ ‫العميقة ملا حدث و َيحدث اآلن في يرون أن مصلحتهم ُ‬ ‫أروقة السياسة اخلاصة بقضية ع�ل��ى ال �ت��وت��رات ال�ق��ائ�م��ة ف��ي الشرق‬ ‫األوسط‪ ،‬وبالتالي كان فشلنا واضحا‬ ‫العرب املركزية أال وهي احلرب‬ ‫التوصل ألي تسوية حقيقية في‬ ‫في‬ ‫ّ‬ ‫والسالم مع (إسرائيل)‪ ،..‬تا َب َع‬ ‫دهاليزها بحكم املِهنة واالنتماء ال� �ن ��زاع ال �ع��رب��ي اإلس��رائ �ي �ل��ي نظير‬ ‫ِ ْ‬ ‫سيطرة اللوبي اليهودي على صياغة‬ ‫للمنطقة‪ ،‬كتب شهادة التاريخ‬ ‫ّ‬ ‫ولعل هذا ما‬ ‫السياسة اخلارجية‪،»...‬‬ ‫مبعرفة ال يضاهيه فيها أحد‬ ‫ص� ّرح به بعد حني «سيمحا دينيتز»‪،‬‬ ‫كم ال َعسكر بعد‬ ‫انطالقا من ُح ْ‬ ‫السفير اإلس��رائ �ي �ل��ي ل��دى واشنطن‬ ‫اإلطاحة بامللك فاروق‪ ،‬الذي‬ ‫بالقول‪ :‬ل��م يكن نيسكون ُمفرطا في‬ ‫عمد إلى جتريده من جنسيته‬ ‫املصرية ونفيه إلى باريس بتهم تقدير تأثير اليهود وسيطرتهم على‬ ‫عالم امل��ال ووس��ائ��ل اإلع�ل�ام‪ ،‬رغ��م أن‬ ‫تتعلق بالشيوعية والصهيونية‪،‬‬ ‫ب�ع��ض آرائ���ه ك��ان��ت أش�ب��ه باحملتوى‬ ‫وزعماء‬ ‫عاش مع املفكرين العرب‬ ‫احلافل بالقذف والتشهير الذي تقوم‬ ‫املعارضة وعلى رأسهم املهدي بن عليه بروتوكوالت حكماء صهيون‪ .‬فقد‬ ‫بركة وأحمد بن بلة‪ ،‬كان دائما مع كان ينصح ابنته دائما بعدم مخالطة‬ ‫التاريخ‪ ،‬حيث قابل عبد الناصر اليهود واملثل ّيني‪ ،‬فليس هناك تعارض‬ ‫ودافع عنه بشرف الصحفي‬ ‫ب�ين أن يكون امل��رء ُم�ع��ادي��ا للسامية‬ ‫املبدئي في مواجهة الغرب الذي وم��وال�ي��ا إلس��رائ�ي��ل ف��ي ال��وق��ت ذاته‪،‬‬ ‫سعى مع (إسرائيل) إلى شيطنته‪ .‬كما كان نيكسون الذي منحته الدولة‬ ‫كان في ّ‬ ‫عمان خالل أحداث شتنبر العبرية تكرميا عظيما بعد أن أشارت‬ ‫حصاره‬ ‫في‬ ‫عرفات‬ ‫مع‬ ‫األسود‪،‬‬ ‫(ولي نعمتها األكبر) منذ‬ ‫إليه بوصف‬ ‫ّ‬ ‫القاتل‪ ،‬مع جولدا مائير ورابني‬ ‫نشأتها‪ ،‬فخالل خمس سنوات فقط‪،‬‬ ‫وبيريز الذين وصفهم مبجنّدي قدم نيكسون إلى «إسرائيل» مساعدة‬ ‫الغرب والساخرين من السالم‬ ‫ُم �ت �ع �دّدة األش �ك��ال م��ال�ي� ًا وعسكري ًا‪،‬‬ ‫العادل والشامل في املنطقة‪،‬‬ ‫بصورة تفوق‪ ،‬ومبراحل‪ ،‬املساعدات‬ ‫إنه الصحفي الفرنسي‪/‬املصري امل�ق��دم��ة م��ن ق�ب��ل أس�لاف��ه مجتمعني‪،‬‬ ‫ذو األصول اليهودية إريك رولو‬ ‫إننا نعذره على اقتناعه التام (إلرضاء‬ ‫(إيلي روفول)‪ ،‬الذي عاد من منفاه ال�غ��رب فقط) بعدم تولي أي يهودي‬ ‫الفرنسي إلى مسقط رأسه مصر للملف اإلس��رائ �ي �ل��ي‪ ،‬ل�ق��د أق� � ّر ودون‬ ‫بعد اثني عشر عاما من املنفى‬ ‫ُم ��وارب ��ة م �ق��دار ال �ق��وة ال �ت��ي يلعبها‬ ‫وبدعوة من عبد الناصر في وقت اللوبي اليهودي في أمريكا‪ ،‬إذ كتب‬ ‫كانت فيه معظم الدول العربية‬ ‫في سيرته الذاتية‪ :‬تؤثر (إسرائيل)‬ ‫ترفض منح تأشيرة الدخول‬ ‫على قراراتنا مبا متارسه من ضغوط‬ ‫لليهود‪ ،‬عاد ليكتب لنا وللتاريخ ذك �ي��ة وم �س �ت �م��رة‪ ،‬لكنها ُت �س �ه��م في‬ ‫تلك اللحظات احلاسمة في مسار ت�ش�ك�ي��ل س�ي��اس�ت�ن��ا ال��داخ �ل �ي��ة التي‬ ‫احلرب والسالم مع (إسرائيل)‬ ‫كانت تأتي في الغالب خلدمة مصالح‬ ‫من خالل كتابه الذي حمل‬ ‫واشنطن كذلك‪.»...‬‬ ‫عنوان «في كواليس الشرق األدنى‬ ‫نصر طفيف لكسب العرب‬ ‫‪ :2012/1952‬مذكرات صحفي‬ ‫ك��ان مقصد س ّيد الدبلوماسية‬ ‫دبلوماسي»‪.‬‬

‫كيسنجر وأنور السادات‬ ‫األم��ري �ك �ي��ة األس ��اس ��ي ه��و التصدّي‬ ‫للنفوذ السوفياتي في الشرق األدنى‪،‬‬ ‫فقد كتب أنه منذ بداية حرب أكتوبر‬ ‫انشغل في مناورات في مجلس األمن‬ ‫لكي مينع (إسرائيل) من إحراز نصر‬ ‫ك��ام��ل م��ن ش��أن��ه إث ��ارة غضبة العالم‬ ‫العربي وتهيئة املزيد من التدخالت‬ ‫السوفياتية‪ُ ،‬متجها إل��ى العمل على‬ ‫أن ُيحرز اجليشان املصري والسوري‬ ‫جناح ًا محدود ًا بغية كسب و ّد العرب‪،‬‬ ‫مب��ن فيهم األك �ث��ر رادي �ك��ال �ي��ة‪ ،‬الذين‬ ‫ك��ان ي��أم��ل أن يبتعدوا ع��ن موسكو‪،‬‬ ‫ووصل إلى غايته بسهولة مع مصر‬ ‫للتحول‬ ‫التي كانت تتحينّ الفرصة‬ ‫ّ‬ ‫إلى املعسكر األمريكي بعد أن انضم‬ ‫ال��رئ��ي��س ال � �س� ��ادات ب �ح �م��اس��ة إلى‬ ‫مساعي كيسنجر الدبلوماسية‪ ،‬والذي‬ ‫أش ��ار إل�ي��ه ع��ن ط�ي��ب خ��اط��ر بوصفه‬ ‫«أخ» له‪ ،‬داعيا الشعوب العربية إلى‬

‫الوثوق بأمريكا التي متتلك (على ح ّد‬ ‫ما ردّد مرار ًا وتكرار ًا) ‪ 99%‬من أوراق‬ ‫اللعبة من أجل حتقيق السالم العادل‪،‬‬ ‫وه��ي مباركة ل��م يكن أم��ام كيسنجر‬ ‫إال ال � ّرد عليها مضاعفة مائة ضعف‬ ‫حتى ذه��ب في الثناء على السادات‪،‬‬ ‫واصفا إياه برجل الدولة واسع األفق‬ ‫وال��رؤي��وي‪ ،‬حتى وص��ل احل��د به إلى‬ ‫وصفه بالنبي‪ ،‬كل ذلك مع أن الرجل‬ ‫نفسه (أي كيسنجر) ك��ان ق��د وصف‬ ‫السادات عشية احلرب بامله ّرج الذي‬ ‫يلعب دور ط��رزان وعميل النازية‪ ،‬بل‬ ‫ذه��ب إل��ى مقارنته باإلرهابي القدمي‬ ‫الفرعون أخناتون‪ ،‬الذي حاول أن يقر‬ ‫على ضفاف النيل عبادة اإلله الواحد‬ ‫قبل ألف عام من بزوغ جنم التوحيد‬ ‫إلى عاملنا‪ .‬مواصفات غصت بألقاب‬ ‫أخ��رى أكثر راديكالية بعد أن أصبح‬ ‫السادات رجل السالم‪ ،‬ليصل وصف‬

‫لم تبصم شخصية بغموضها تاريخ الصحراء املعاصر مثلما فعلت شخصية محمد بصير‪ ،‬قائد منظمة الطالئع لتحرير الصحراء‬ ‫الذي تتنازع ذكراه اليوم املغرب وجبهة البوليساريو‪ ،‬كل يطالب من جانبه الدولة احملتلة السابقة إسبانيا بكشف مصيره ‪ .‬من يكون‬ ‫هذا الشاب الذي قاد أول انتفاضة مبدينة العيون يوم ‪ 17‬يونيو من سنة ‪ 1970‬قبل ثالث سنوات من تأسيس جبهة البوليساريو‪،‬‬ ‫أين نشأ الشاب الذي شهد بزمالته املقاوم محمد بن اسعيد آيت ايدر شخصية غامضة‪ ‬تدعي أسرته بزاوية آل بصير بجماعة بني‬ ‫عياط إقليم أزيالل أنه كان وحدويا مقاوما لالستعمار االسباني‪ ،‬وتدعي جبهة البوليساريو أنه ملهمها‪ ،‬وتضرب إسبانيا سدا منيعا‬ ‫أمام معرفة مصيره وحتيط أكثر من مليون وثيقة تخصه بالسرية والكتمان ومتنع أسرته من دخول أراضيها‪« ،‬املساء» تعيد النبش‬ ‫في التاريخ العميق ألسرة آل بصير والزاوية البصيرية‪ ��‬لتكشف حقائق تنشر ألول مرة حول محمد بصير قائد انتفاضة العيون‪.‬‬

‫األسرار الغامضة ألسرة آل بصير‬

‫الشيخ إبراهيم البصير األول‪..‬‬ ‫الصوفي الوحدوي‬

‫املصطفى أبواخلير‬

‫‪ ‬سمى ال���وال���د اب��ن��ه إبراهيم‬ ‫والزم���ه لقب البصير‪ ،‬ال���ذي أطلقه‬ ‫املغاربة على األعمى من باب تسمية‬ ‫االسم بضده تيمنا‪ ،‬كما سموا الذي‬ ‫ل��دغ��ت��ه األف���ع���ى ب��ال��س��ل��ي��م‪ ،‬وسموا‬ ‫القطران األس��ود بالبياض‪ ،‬وسموا‬ ‫الرصاص باخلفيف‪ ،‬وسيكون لهذا‬ ‫اللقب سرا سيالزم البصيريني الذين‬ ‫ينتمون للرقيبات جيال بعد جيل‪.‬‬ ‫فبعد إبراهيم األول البصير سيولد‬ ‫ل��ه اب���ن سيسمى م��ب��ارك البصير‪،‬‬ ‫وس��ي��ك��ون ب�����دوره أع���م���ى‪ ،‬لينجب‬ ‫ب���دوره ول���دا سيكون ب���دوره أعمى‬ ‫وسيسمى محمد البصير‪ ،‬وه��و ما‬ ‫ي��روي��ه ال��ع�لام��ة امل��خ��ت��ار السوسي‪،‬‬ ‫حيث ي��ق��ول ف��ي اب��راه��ي��م البصير‪:‬‬ ‫«ول��د أكمها فعوضه الله م��ا حرمه‬ ‫من بصر ببصيرة نيرة حازت العلم‬ ‫وال��دي��ن‪ ،‬حفظ كتاب الله كما حفظ‬ ‫مختصر خليل ف��ي ال��ف��ق��ه»‪ ،‬ويقول‬ ‫عن ابنه مبارك البصير‪« :‬ولد أكمها‬ ‫كأبيه فكان له مقام وال��ده من قوة‬ ‫روحانية ومحبة الناس واعتقادهم‬ ‫فيه»‪ ،‬وقال في سيدي محمد البصير‬ ‫أيضا‪« :‬ولد أكمها كأبيه وجده‪ ،‬وقد‬ ‫حفظ كتاب الله‪ ...‬وحاله في الكشف‬ ‫والنطق بالغيوب عجيب غريب إرثا‬ ‫عن أهله‪.»..‬‬ ‫مباشرة بعد وفاة والده‪ ،‬انتقل‬ ‫إبراهيم البصير في قبائل الصحراء‬ ‫لينشر ال��دع��وة ب�ين ال��ن��اس متنقال‬ ‫بني وادي نون وس��وس وعاصمتها‬ ‫العلمية آن����ذاك إل���غ‪ ،‬وك���ان املغرب‬ ‫ي��ع��ي��ش ف����ت����رات ص��ع��ب��ة اتسمت‬ ‫ب��ت��ش��رذم ال��دول��ة امل��رك��زي��ة‪ ،‬وتوالت‬ ‫على الناس املجاعات كان أشهرها‬ ‫ما عرفه جنوب املغرب من سنوات‬ ‫عجاف توالت على الصحراء‪ .‬هاجر‬ ‫السكان من اجلنوب نحو الشمال‪،‬‬ ‫وكانت الوجهة التي قررها سيدي‬ ‫إبراهيم البصير األول هي منطقة‬ ‫األخ����ص����اص ال��ش��ه��ي��رة املتاخمة‬ ‫لقبائل آيت باعمران‪ ،‬يروي املختار‬ ‫السوسي عن قرار تأسيس إبراهيم‬ ‫البصير لزاويته باألخصاص فيقول‪:‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2013/08/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫«ك��ان إبراهيم البصير‪ ،‬رج�لا كبير‬ ‫القدر‪ ،‬تخدمه جميع قبائل «تاكنة»‪،‬‬ ‫فيصالح بينهم في احلروب ويجري‬ ‫إطفاء النائرات بينهم‪ ،‬وه��و الذي‬ ‫ان��ت��ق��ل ب��ال��س��ك��ن��ى إل���ى األخصاص‬ ‫ف��أس��س ه��ن��اك ال���زاوي���ة البصيرية‬ ‫حوالي ‪ 1245‬هـ «املوافق لسنة ‪1829‬‬ ‫م‪ « ،‬في الوقت الذي كان فيه رئيسها‬ ‫عبد الله احلاج جد القائد املدني بن‬ ‫أح��م��د خل��ص��اص��ي‪ ،‬ف��ك��ان ه���ذا وكل‬ ‫الرؤساء يقدرون هذا العالم العجيب‬ ‫فيحضرونه مجامعهم ومداوالتهم‪،‬‬ ‫فنفعهم ذلك غير ما مرة في إحقاق‬ ‫احلق وإزهاق الباطل‪ ،‬والنصح لله‬ ‫وعامة عباده» ‪ .‬املعسول اجلزء ‪12‬‬ ‫ص ‪. 81‬‬ ‫ك����ان ن�����زول س���ي���دي إبراهيم‬ ‫ال��ب��ص��ي��ر وس���ط ق��ب��ائ��ل األخصاص‬ ‫إيذانا ببداية عهد جديد وسط هذه‬ ‫ال��ق��ب��ائ��ل ال��ت��ي ت����روي ك��ت��ب مناقب‬ ‫الصوفية أن احل���روب ال��ت��ي كانت‬ ‫ط��اح��ن��ة ب�ين قبائلها ت��وق��ف��ت‪ ،‬وأن‬

‫اخلير بدأ يعم اجلميع بعد توديعهم‬ ‫ل��ل��س��ن��وات ال��ع��ج��اف‪ ،‬ك���ان لسيدي‬ ‫إبراهيم البصير كرامات عديدة ذكر‬ ‫بعضها املختار ال��س��وس��ي‪ ،‬ومنها‬ ‫كونه كان يعرف االجتاهات واملواضع‬ ‫بشم حفنة من تراب املنطقة التي هو‬ ‫فيها‪ ،‬وقد حاول أحدهم من مرافقيه‬ ‫خ���داع���ه ف��ك��ش��ف احل��ي��ل��ة وأخبره‬ ‫بحقيقة املكان الذي هو فيه وحقيقة‬ ‫حفنة التراب التي في يدي مرافقه‪،‬‬ ‫وج��ذب مريديه وأتباعه بكونه كان‬ ‫م��ن أه��ل الكشوفات‪ ،‬إذ ك��ان ميشي‬ ‫دون مرافق‪ ،‬بل كان يبادر من يلتقيه‬ ‫ب��ال��س�لام ذاك����را اس��م��ه واس���م أبيه‬ ‫وعائلته ومكان سكنه‪ ،‬وسائال إياه‬ ‫ع��ن أح���وال أه��ل��ه‪ .‬وم��ن ك��رام��ات��ه ما‬ ‫يرويه أحفاده من فك طالسم جرمية‬ ‫مقتل تاجر في عصره ‪،‬عمد القاتل‬ ‫فيها إل���ى دف��ن��ه حت��ت عتبة منزله‬ ‫واستولى على مدخراته وأمواله‪،‬‬ ‫ليخبرهم الشيخ إبراهيم البصير‬ ‫ال��ض��ري��ر مب���ك���ان اجل���ث���ة ومبصير‬

‫اجلمل‪ ،‬بعدما أنكر القاتل في البداية‬ ‫تهمة الشيخ له بقتل التاجر قبل أن‬ ‫يخبر اجلميع بتفاصيل اجلرمية‪.‬‬ ‫ك��ان ال��ه��م ال��وح��دوي إلبراهيم‬ ‫ال��ب��ص��ي��ر ت��س��ن��ده ال���ك���رام���ات التي‬ ‫اشتهر بها فجمع القبائل على زاويته‬ ‫ووح��د روحيا بني أه��ل األخصاص‬ ‫من س��وس وب�ين الصحراء‪ ،‬قبل أن‬ ‫ي��ت��وف��ى ع��ن س��ن ب��ل��غ أرب��ع��ة عشرة‬ ‫س��ن��ة ب��ع��د امل���ائ���ة‪ ،‬ل��ي��ك��ون م��ن أكبر‬ ‫املعمرين م��ن آل بصير‪ ،‬حيث دفن‬ ‫ب��زاوي��ت��ه س��ن��ة ‪ 1280‬ه���ـ‪ .‬توقفت‬ ‫رح��ل��ة الشيخ ال��ص��وف��ي ال���ذي جال‬ ‫بالد موريطانيا والساقية احلمراء‬ ‫والصحراء الكبرى املعروفة قدميا‬ ‫ببالد السودان‪ ،‬وانتهى به املطاف‬ ‫ب���األخ���ص���اص‪ ،‬ول��ت��ن��ط��ل��ق بوفاته‬ ‫احلقبة ال��زاه��رة لعائلة آل بصير‪،‬‬ ‫التي شغلت جزءا كبيرا من املغاربة‬ ‫بالصحراء وس��وس وسطات وجهة‬ ‫تادلة أزيالل ‪.‬‬ ‫يتبع‬

‫كيسنجر له بـ«الرجل اجلدير باخللود‬ ‫حيث قضية السالم التي ستكون هرمه‬ ‫املش ّيد‪.»...‬‬ ‫القذافي وجنون العظمة‬

‫ك������ان ك���ي���س���ن���ج���ر يخدع‬ ‫اجلميع‪ ،‬حتى السادات نفسه‪،‬‬ ‫الذي أخذ يدعو السوريني إلى‬ ‫التطبيع مع (إسرائيل)‪ ،‬حيث‬ ‫مطلب احمل��ارب�ين ال��ث��اب��ت‪ ،‬أال‬ ‫وهو استعادة األراضي احملتلة‬ ‫رغ��م أن مثل ه��ذا املطلب بقي‬ ‫مرفوضا من طرف ليبيا التي‬ ‫وقفت ضد هؤالء االنهزاميني‪،‬‬ ‫داع��ي��ة إل���ى م��واص��ل��ة الكفاح‬ ‫امل��س��ل��ح‪ .‬فحينما استقبلني‬ ‫ال��ع��ق��ي��د ال��ق��ذاف��ي ف��ي خيمته‬

‫ب��ط��راب��ل��س‪ ،‬ذات م���س���اء‪ ،‬في‬ ‫وجود جميع أعضاء حكومته‬ ‫املجتمعني لإلفطار بعد صيام‬ ‫يوم من أيام رمضان‪ ،‬أخذ ب ّزيه‬ ‫الكاكي وحذائه اجللدي املرن‬ ‫ذي الرقبة‪ ،‬فيما أحاط به رفاقه‬ ‫وقد افترشوا األرض وراحوا‬ ‫يحتسون الشاي‪ ،‬بذم السادات‬ ‫ُمطوال (في حالة غضب شديد)‪،‬‬ ‫ناعت ًا إياه بالـجاسوس املأجور‬ ‫ألمل��ان��ي��ا ال��ن��ازي��ة واإلرهابي‪،‬‬ ‫وش���ري���ك اإلخ������وان املسلمني‬ ‫الضالعني في اعتداءات دامية‪،‬‬ ‫حتى وصل احلد به إلى وصفه‬ ‫ب��األل��ع��وب��ة ال��ص��غ��ي��رة للقوى‬ ‫اإلم��ب��ري��ال��ي��ة وع���ل���ى رأسها‬ ‫الواليات املتحدة‪ .‬كان القذافي‬

‫ي��ت��س��ل��ح ح��ي��ن��ه��ا ب��ك��ره شديد‬ ‫ألن�����ور ال����س����ادات ال�����ذي جاء‬ ‫سريعا خليفا لصديقه جمال‬ ‫ع��ب��د ال��ن��اص��ر‪ ،‬وال�����ذي طاملا‬ ‫مال (في العديد من احلوارات‬ ‫معه) إلى الوقوف على مكارم‬ ‫أخالقه وصفاته حتى قال لي‬ ‫ذات م��رة‪..« :‬إن��ك هنا يا إريك‬ ‫ب��ف��ض��ل ع��ب��د ال���ن���اص���ر ال���ذي‬ ‫م��دح شخصك وم��دح أسلوبك‬ ‫السليم وكلمتك احل��رة حتى‬ ‫دعاني (ويقصد عبد الناصر)‬ ‫إل��ى جعلك الوسيلة ألفكاري‬ ‫داخل أوروبا التي يجب علينا‬ ‫ال��وث��وق بها أك��ث��ر م��ن الدول‬ ‫االس��ت��ع��م��اري��ة األخ����رى‪ ،‬حيث‬ ‫ال��والي��ات امل��ت��ح��دة األمريكية‬ ‫واالحت�����اد ال��س��وف��ي��ات��ي الذي‬ ‫ل��م ي��ث��ق ب��ه ع��ب��د ال��ن��اص��ر إال‬ ‫مضطرا وألس��ب��اب سياسية‪..‬‬ ‫إنني أمجد عبد الناصر حتى‬ ‫بعد وفاته وأك��ره كثيرا هذه‬ ‫األلعوبة الصغيرة لإلمبريالية‬ ‫املسماة أنور السادات‪ ..‬أتعلم‬ ‫أنه عرض علي أن يكون وزيرا‬ ‫ل��ل��دف��اع ف��ي االحت����اد العربي‬ ‫ال����ذي ن��اق��ش��ت��ه ب��ش��أن��ه م���رارا‬ ‫وت��ك��رارا‪ ..‬ك��ان يريد (ضاحكا‬ ‫ومتهكما) أن ي��ك��ون الرئيس‬ ‫املباشر لكافة القوات املسلحة‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة‪ ،‬ال���ت���ي ستنضوي‬ ‫حتت لواء االحتاد العربي‪،»...‬‬ ‫وفي مقابل هذا الكالم‪ ،‬سارع‬ ‫ال��س��ادات ب��ال� ّرد على القذافي‬ ‫ن��اع��ت��ا إي���اه ب��ال��رج��ل املصاب‬ ‫ب��ج��ن��ون ال��ع��ظ��م��ة واملريض‬ ‫ال��ع��ق��ل��ي‪ ،‬ال����ذي ي��ح��ت��اج إلى‬ ‫العالج الفوري‪ ،‬وهذه حقيقة‪..‬‬ ‫وال نقصد هنا اجلنون مبعناه‬ ‫احلقيقي بقدر م��ا ه��و جنون‬ ‫باملنصب السياسي الذي أراد‬ ‫أن يصل القذافي من خالله إلى‬ ‫تنفيذ كل أفكاره‪ ..‬فعندما فشل‬ ‫ف��ي حتقيق االحت����اد العربي‬ ‫الذي دعا نفسه زعيما أوحدا‬ ‫له انطلق سريعا الى إفريقيا‪،‬‬ ‫أمال منه في حتقيق هذا احللم‬ ‫ليصبح إف��ري��ق��ي��ا‪ ..‬لكنه فشل‬ ‫رغم محاوالته العديدة‪..‬‬ ‫يـتـبـع‬

‫حكايات �شعبية‬

‫هذه حكايات من سيرة حمزة البهلوان املعروف بحمزة العرب وهو‬ ‫بطل كرار وفارس مغوار ومبيد أهل الكفر والطغيان صاحب الغزوات‬ ‫املعروفة والفتوحات املشهورة‬

‫حكاية حلم‬

‫د ـ محمد فخرالدين‬

‫في إحدى الليالي‪ ،‬دخل كسرى سرير‬ ‫منامه وهو مرتاح البال مما وصلت إليه‬ ‫أحوال العباد والبالد‪ ،‬وبعد أن استغرق‬ ‫ف���ي ن��وم��ه ح��ل��م ح��ل��م��ا ق��ب��ي��ح��ا استيقظ‬ ‫مرعوبا منه وهو في فزع وقلق واضطراب‬ ‫شديد‪..‬‬ ‫وملا أراد النوم من جديد‪ ،‬رأى نفس‬ ‫احللم بنفس التفاصيل‪ ،‬ثم حاول النوم‬ ‫للمرة الثالثة‪ ،‬فعاود رؤية نفس ما رآه‪،‬‬ ‫مم��ا أف��زع��ه وط����رد ال��ن��وم ع��ن جفونه‪..‬‬ ‫فانتظر بأحر من اجلمر ضوء الصباح‪..‬‬ ‫فخرج من الديوان على غير عادته والناس‬ ‫متعجبون من ذلك غاية العجب‪..‬‬ ‫حلم كسرى بكونه كان جائعا غاية‬ ‫اجلوع وقد وضع على مائدته‪ ،‬التي هي‬ ‫م��ن ال��ذه��ب‪ ،‬صحنا م��ن ال��ع��اج ب����ه إوزة‬ ‫مقلية في السمن‪ ،‬شهية الرائحة‪ ،‬تاقت‬ ‫إليها نفسه‪ ،‬فلما مد ي��ده إليها بغرض‬ ‫األكل منها‪ ،‬هجم عيه كلب قبيح املنظر‪،‬‬ ‫كبير الرأس‪ ،‬قصير القوائم‪ ،‬وأخذها من‬ ‫يده فخرج عليه أسد فضربه فأرداه ميتا‬ ‫في احلال وردها إليه ‪..‬‬ ‫ومل��ا ح��ل ال��ص��ب��اح‪ ،‬أم��ر كسرى بعقد‬ ‫امل����ج����ل����س ع����ل����ى غير‬ ‫ال����ع����ادة‪ ،‬ول����م يجرؤ‬ ‫أح�����د ع���ل���ى سؤاله‬ ‫إلى أن حضر وزيره‬ ‫ب��خ��ت��ك ب��ن قرقيش‪،‬‬ ‫ف����ق����ام ل�����ه اجلميع‬ ‫احتراما وتقديرا‪..‬‬ ‫ت����ك����ل����م بختك‬ ‫ب����ن ق���رق���ي���ش وك����ان‬ ‫معتبرا في املجلس‪،‬‬ ‫ل����ه م���ك���ان���ة خاصة‬ ‫عند كسرى‪ ،‬فتقدم‬ ‫إل���ي���ه وق���ب���ل يديه‬ ‫وس���أل���ه ع���ن سبب‬ ‫ق����ل����ق����ه وض����ج����ره‬ ‫وال���ب�ل�اد والرعية‬ ‫وص��ح��ت��ه بخير‪،‬‬ ‫وكل األمور متام‪،‬‬ ‫ف��أخ��ب��ره مب��ا رآه‬ ‫ف��ي حلمه وكيف‬ ‫عاود نفس احللم‬ ‫م��������رات‪ ،‬ف���أش���ار‬ ‫عليه قرقيش بأن‬

‫ذلك من قبيل األوهام التي غالبا ما تكون‬ ‫في األحالم بعد اإلفراط في الطعام ‪..‬‬ ‫ل���م ي��ق��ت��ن��ع ك��س��رى ب��ه��ذا التفسير‪،‬‬ ‫فانتظر ق��دوم ال��وزي��ر بزرجمهر فعرض‬ ‫عليه احللم من جديد وبكل التفاصيل‪،‬‬ ‫وطلب منه تفسيرا واضحا وأن ال يخفي‬ ‫عنه شيئا ‪..‬‬ ‫فقال له بعد أن طلب منه األمان وأخذ‬ ‫في الفكر مدة من الزمان‪ ،‬بأن املائدة التي‬ ‫قدمت إليه من الذهب الوهاج هي مدينته‪،‬‬ ‫واإلوزة هي عرشه والكلب هو فارس غدار‬ ‫يظهر في القريب من الزمان يسلب منه‬ ‫عرشه بقوة العساكر واجل��ن��ود‪ ،‬واألسد‬ ‫ال��ذي أرجعه إليه هو ف��ارس عظيم قوي‬ ‫يظهر في احلجاز‪..‬‬ ‫ولم يرد الوزير أن يخبره أن الفارس‬ ‫ال���ذي رآه ف��ي حلمه ي��ق��وم ب��ه��دم معابد‬ ‫النيران ونشر اإلمي��ان‪ ،‬وتقع بينه وبني‬ ‫كسرى أحداث‪..‬‬ ‫ومل��ا علم كسرى بخبر الفارس الذي‬ ‫يخلصه وأنه يظهر باحلجاز‪ ،‬أمر الوزير‬ ‫بزرجمهر باخلروج حاال والبحث عنه في‬ ‫أي مكان يكون‪ ،‬وأن ال يعود إال بخبره‬ ‫مهما كان‪..‬‬


‫«حفل التاريخ اإلسالمي بأسمائهم بعد أن ارتق ْوا قمم العلوم واجتهوا بها خلدمة‬ ‫اإلسالم واملسلمني‪ .،‬آثروا حياة الثورة والنضال على حياة الترف والبذخ والرخاء‪..‬‬ ‫للدفاع عن القضايا الوطنية لألمة‪ ..‬كتبوا وأبدعوا‪،‬‬ ‫حملوا فكرهم وعلمهم سالحا ّ‬ ‫فكرا ودينا وشعراً‪ ،‬وابتعدوا عن خانة الغاوين‪ ،‬فال هم في كل واد يهيمون وال‬ ‫يقولون مال يفعلون‪ ..‬عاشوا أحرارا مرفوعي ال ّرأس‪ ،‬دون أن تسمح أقالمهم‬ ‫أن تكتب نفاقا وتزلفا حلاكم أو سلطان ودون أن ترفع سيوفهم إال نصرة للحق‬

‫‪13‬‬ ‫رواد مسلمون‬ ‫وأبطال منسيون‬ ‫‪15‬‬

‫العدد‪ 2144 :‬اجلمعة ‪2013/08/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫واملستضعفني‪ ..‬أحسنوا في تفسير احلرية الغربية وقابلوها استئناساً بالليبرالية‬ ‫ّ‬ ‫الشائعة في الغرب والدائرة على كل لسان حينما رأوا فيها العدل واإلنصاف‪..‬‬ ‫أن السير في طريق التنمية والتطور واكتساب املعرفة يقتضي بالضرورة‬ ‫أوضحوا ّ‬ ‫وجود دعامات احل ّرية والعدل واملساواة‪ ،‬التي جتد دعاماتها في ّ‬ ‫الشريعة اإلسالمية‬ ‫حيث املنهج والدستور الكامل والشامل‪ ..‬إنهم عمالقة الفكر والتنوير ورواد األصالة‬ ‫اإلسالمية‪ ..‬إنهم «رواد مسلمون وأبطال منسيون»‪..‬‬

‫أزعجت مواقفه من القضية الفلسطينية الغرب‬

‫فيصل‪ ..‬امللك الذي أغلق آبار النفط في وجه الغرب نصرة لفلسطني‬

‫إعداد ‪ -‬معادي أسعد صواحلة‬

‫ه���و ف��ي��ص��ل ب���ن ع��ب��د ال��ع��زي��ز بن‬ ‫عبد الرحمن آل سعود‪ ،‬االب��ن الثالث‬ ‫من أبناء امللك عبد العزيز‪ ،‬بعد تركي‬ ‫وسعود‪ ‬واحلاكم اخلامس عشر من آل‬ ‫سعود‪ ،‬والثالث في الدولة السعودية‬ ‫احل��دي��ث��ة‪ ،‬ال���ذي ّ‬ ‫مت���ت مبايعته ملكا‬ ‫للممكلة العربية السعودية ف��ي يوم‬ ‫االث��ن�ين (‪ 27‬ج��م��ادى اآلخ���رة ‪)1384‬‬ ‫امل��واف��ق لثاني نونبر ‪ ،1964‬بعد أن‬ ‫ق ّررت األسرة السعودية احلاكمة خلع‬ ‫وإزال��ة امللك سعود عن احلكم بسبب‬ ‫سياساته القريبة مع الواليات املتحدة‬ ‫األمريكية‪ ،‬ليستم ّر حكمه أح��د عشر‬ ‫عاما تقريبا‪ ،‬قبل أن يت ّم اغتياله من‬ ‫طرف ابن أخيه األمير فيصل بن مساعد‬ ‫بن عبد العزيز آل سعود في اخلامس‬ ‫والعشرين من مارس ‪..1975‬‬ ‫وُ لِد امللك فيصل في مدينة الرياض‬ ‫ف���ي ب���داي���ات ال���ع���ام ‪ ،1906‬ليتربى‬ ‫بعد ذل��ك ف��ي بيت ج� َّدي��ه ألم��ه الشيخ‬ ‫عبد الله ب��ن عبد اللطيف آل الشيخ‬ ‫التميمي وهيا بنت عبد الرحمن آل‬ ‫مقبل التميمي‪ ،‬ليتلقى على يديهما‬ ‫العلم وم��ب��ادئ ال��س��ي��اس��ة‪ ،‬بعد وفاة‬ ‫وال��دت��ه‪ ،‬ق��ب��ل أن ُي��دخ��ل��ه وال���ده امللك‬ ‫عبد العزيز في حقل السياسة‪ ،‬وهو‬ ‫ال يزال في سنّ مبكرة‪ ،‬حني أرسله في‬ ‫زيارات خاصة لبريطانيا وفرنسا في‬ ‫نهاية احلرب العاملية األولى وعمره ال‬ ‫يتجاوز ‪ 14‬سنة‪..‬‬ ‫المائدة المستديرة‪..‬‬ ‫بدأ فيصل بتلقي مبادئ السياسة‬ ‫وأفكا َرها بشكل ملفت للغاية إلى درجة‬ ‫أنّ والده امللك عبد العزيز كلفه بقيادة‬ ‫وف���د امل��م��ل��ك��ة إل���ى م��ؤمت��ر ل��ن��دن عام‬ ‫‪( 1939‬الذي انعقد للنظر في ُمج َريات‬ ‫األح����داث على القضية الفلسطينية‬ ‫ن��ظ��را إل���ى ت��زاي��د ال��ه��ج��رة اليهودية‬ ‫وتهجير السكان الفلسطينيني بالقوة)‬ ‫كرئيس وفد اململكة واملُتح ّدث باسمها‬ ‫ف��ي ذل���ك امل���ؤمت���ر‪ ،‬ال����ذي أط��ل��ق عليه‬ ‫«مؤمتر املائدة املستديرة»‪ ..‬كما ترأس‬ ‫وف َد اململكة إلى مؤمتر األمم املتحدة‪،‬‬ ‫ال��ذي عقد ي��وم ‪ 25‬أبريل ‪1945‬م في‬ ‫م��دي��ن��ة س����ان ف��رن��س��س��ك��و ب��ن��اء على‬ ‫الدعوة التي تلقاها امللك عبد العزيز‬ ‫من دول احللفاء الكبرى حلضور هذا‬ ‫امل��ؤمت��ر‪ ،‬ال���ذي وق��ع م��ن خ�لال��ه باسم‬ ‫اململكة ع��ل��ى ت��ص��ري��ح األمم املتحدة‬ ‫ب��اس��م ب�ل�اده‪ ،‬ليحضر وي��وق��ع بعدئذ‬ ‫على ميثاق هيئة األمم‪ ،‬في ‪ 26‬يونيو‬ ‫‪..1945‬‬ ‫اك��ت��س��ب األم��ي��ر فيصل شخصية‬ ‫قيادية صلبة وقوية فرضت احترامها‬ ‫على اجلميع ممن حوله‪ ،‬ما مكـّنه من‬ ‫اكتساب ثقة وال��ده امللك عبد العزيز‪،‬‬ ‫ال�����ذي أوك�����ل إل���ي���ه م���ه���ا ّم ب�����ارزة في‬ ‫اململكة‪ ..‬فبعد قيادته جليش النصر‬ ‫ف��ي احل��ج��از وتقلـّده مقالي َد اإلمارة‬

‫مهمة‬ ‫فيها س��ن��ة ‪ ،1926‬أوك���ل إل��ي��ه‬ ‫ّ‬ ‫رئ��اس��ة مجلس ال��ش��ورى ع��ام ‪،1927‬‬ ‫ث��م امل��ش��ارك��ة ف��ي احل���رب السعودية‬ ‫اليمنية ع��ام ‪ ،1934‬بعد أن ك��ان قد‬‫تولى منصب وزارة اخلارجية في عام‬ ‫‪ ،1930‬وه��و املنصب ال���ذي بقي فيه‬ ‫حتى حلظة اغتياله عام ‪..1975‬‬

‫فلسطين في الواجهة‪..‬‬ ‫شغلت قضية‪  ‬فلسطني العربية‬ ‫واإلس�لام��ي��ة ب� َ‬ ‫��ال األم��ي��ر فيصل منذ‬ ‫ب��داي��ت��ه ت��ول��ي��ه امل��ن��اص��ب احلكومة‪،‬‬ ‫وحت��دي��دا ب��ع��د ت��ول��ي��ه منصب وزارة‬ ‫اخل��ارج��ي��ة ع��ام ‪ ،1930‬ف��أم��ام مناظر‬ ‫النهب وال� ّدم��ار والتقتيل والتهجير‪،‬‬ ‫ال���ت���ي ك���ان���ت ت���ق���وم ب���ه���ا عصابات‬ ‫«ال����ه����اج����ان����اة» ال��ص��ه��ي��ون��ي��ة جتاه‬ ‫الفلسطينيني واملق ّدسات اإلسالمية‪،‬‬ ‫ق� ّرر فيصل زي��ارة القدس‪ ،‬التي كانت‬ ‫حينها حت��ت ال��س��ي��ادة األردن��ي��ة بعد‬ ‫وص����ل����ى ف��ي��ه��ا وفي‬ ‫ح�����رب ‪،1948‬‬ ‫ّ‬ ‫مسجدها األق��ص��ى رفقة امللك حسني‬ ‫بن طالل آنذاك‪ ،‬حيث قال «إن األكباد‬ ‫لتنفطر وإنّ اجل��وان��ح لتتم ّزق حني‬ ‫نسمع أو نرى إخوة لنا في الدين وفي‬ ‫ال��وط��ن وف��ي ال���دم تـُنتهَ ك حرماتهم‪،‬‬ ‫ُي��ش� َّردون وينكـ َّل بهم يومي ًا ال لشيء‬ ‫حلب‬ ‫ارتكبوه وال العتداء اعتدوه وإمنا‬ ‫ّ‬ ‫البقاء واحلفاظ على أرضهم ِ‬ ‫وعرضهم‬ ‫وشرفهم ومق ّدساتهم أمام عدو هدفه‬ ‫السيطرة والعدوان والظلم»‪ ..‬مؤكدا‬ ‫في الوقت نفسه نيته زيارة القدس مرة‬ ‫الصهاينة‪،‬‬ ‫أخ��رى‪ ،‬بعد حتريرها من‬ ‫ّ‬ ‫وال��ص�لاة ف��ي مسجدها األق��ص��ى بعد‬ ‫تهديده بإغالق جميع آبار النفط إذا‬ ‫لم تعد القدس للمسلمني قائال‪« :‬نعاهد‬ ‫�س��ن��ا ع��ل��ى أن ن��ك��ون ‪-‬ب��ح��ول الله‬ ‫أن��ف� َ‬ ‫وقوته‪ -‬خدَم ًا بشريعة الله لل ّداعيني‬ ‫إل��ى ال��ل��ه‪ ،‬متعاونني م��ع ك��ل إخواننا‬ ‫املسلمني ف��ي أق��ط��ار األرض‪ ،‬مب��ا فيه‬

‫نساء طبعن‬ ‫التاريخ‬ ‫كانت لهن مكانتهن‬ ‫املرموقة وكلمتهن‬ ‫املسموعة وأوامرهن‬ ‫املطاعة‪ ..‬منهن من‬ ‫حتكمت بذكائها في‬ ‫دواليب احلكم من وراء‬ ‫ستار‪ ،‬فأرست قواعده‪،‬‬ ‫ومنهن من تسلحت‬ ‫بالقوة فحاربت ودافعت‬ ‫عن حوزة مملكتها‪،‬‬ ‫ومنهن من صرفت‬ ‫أموالها في عمل اخلير‪،‬‬ ‫وهناك أخريات ساهمن‬ ‫في نشر املعرفة وبرعن‬ ‫في الطب واألدب والفقه‬ ‫وغيرها من العلوم‪...‬‬ ‫في سلسلة «نساء من‬ ‫صفحات املغرب»‪ ،‬ننفض‬ ‫الغبار عن سير نساء‬ ‫مغربيات ذكرهن التاريخ‬ ‫باقتضاب وجتاهل‬ ‫أعمالهن اخلالدة‪.‬‬

‫اكت�سب الأمري‬ ‫في�صل �شخ�صية‬ ‫قيادية �صلبة‬ ‫وقوية‬ ‫فر�ضت‬ ‫احرتامها‬ ‫على اجلميع‬ ‫ممن حوله‬ ‫ما‬ ‫مكـنه من‬ ‫ّ‬ ‫اكت�ساب ثقة‬ ‫والده‬

‫نصرة ه��ذا الدين وحتكيم ش��رع الله‬ ‫وخدمة شعوبنا‪ ،‬بل وفي نشر العدالة‬ ‫في العالم أجمع‪ ..‬نحن ماضون ‪-‬بحول‬ ‫الله وقوته‪ -‬في سبيله ولن يثنينا عن‬ ‫هذا الدين وعن هذه الدعوة ال قول وال‬ ‫عمل‪ ،‬فالذي نرجو من الله سبحانه‬ ‫وتعالى أن ُيث ّبت أق��دام املسلني وأن‬ ‫يؤ ّيدهم بنصر من عنده وأن يوفقهم‬ ‫التباع كتابه وسنة رسوله وأن يهد من‬ ‫زاغ أو ظل أو اشتبه»‪..‬‬ ‫فيصل‪ ..‬بين المؤامرة والثأر‬ ‫ب��دأت سياسة امللك فيصل (الذي‬ ‫تولى احلكم بعد تنحية أخيه سعود‬ ‫ف��ي ال��ع��ام ‪ )1964‬ال��ت��ي أق��ام��ه��ا على‬ ‫أس����اس ع���دد م��ن ال��ث��واب����ت الوطنية‬ ‫والقومية‪ ،‬كحماية واستقالل وهوية‬ ‫البلد واالحتفاظ مبيثاق جامعة الدول‬ ‫العربية وبنشاط الدفاع عن التضامن‬ ‫اإلس��ل�ام����ي وال�����دف�����اع ع����ن فلسطني‬ ‫وم��ق � ّدس��ات��ه��ا‪ ،‬ع��ب��ر امل��ط��ال��ب��ة بإنشاء‬ ‫مؤسسة تشمل العالم اإلسالمي كله‪،‬‬ ‫والتي جنح في حتقيها حتت مسمى‬ ‫«منظمة امل��ؤمت��ر اإلس�ل�ام���ي» ف��ي ‪25‬‬ ‫‪ -1969 -09‬ب��ع��د ح��ري��ق األقصى‬ ‫الشهير في العاصمة املغربية الرباط‬ ‫(تتخذ اآلن من جدة مقرا لها وتض ّم‬ ‫في عضويتها ‪ 57‬دول��ة)‪ ..‬ويستطيع‬

‫إعداد ‪ -‬سميرة عثماني‬

‫عال شأنها في قبيلتها «إملن»‬ ‫في «تافروات» بعد أن تولت تعليم‬ ‫ال��دي��ن وع��ق��ائ��د التوحيد لنساء‬ ‫تلك القبيلة والقبائل املُجاورة‪.‬‬ ‫وعُ رفت بالعاملة املُصلحة‪ ،‬العابدة‬ ‫ال ّزاهدة‪..‬‬ ‫هي عائشة اجليشتيمي‪ ،‬بنت‬ ‫احل���اج أح��م��د ب��ن عبد ال ّرحمان‬ ‫اجليشتيمي‪ ،‬من دار علم وإرشاد‪.‬‬ ‫و ّملا كان العلم ميثل قيمة عليا من‬ ‫قيم املجتمع واإلس�ل�ام ل��م ينكر‬ ‫ع��ل��ى امل����رأة حقها ف��ي التعليم‪،‬‬ ‫بل اعتبر تعليمها أم��را واجبا‪،‬‬ ‫وه����ذا م���ا أدرك�����ه وال����د عائشة‪،‬‬ ‫احل���اج أح��م��د ب��ن ع��ب��د الرحمان‬ ‫اجليشتيمي‪ ،‬فكان أن جعل ابنته‬ ‫ت��ن��ه��ل ع��ل��م��ا إلمي��ان��ه ب����أنّ العلم‬ ‫يتفق مع طبيعة املرأة ووظيفتها‬ ‫ف��ي احل��ي��اة‪ ،‬ويتفق م��ع فطرتها‬ ‫اختصها الله‬ ‫واختصاصها الذي‬ ‫ّ‬ ‫به‪ ،‬فتتعلم املرأة من عقائد دينها‬ ‫وعباداته وآدابه وما ُيطلـَب منها‬ ‫لرعاية زوجها وبيتها وأوالدها‬ ‫و ُيعينها على فهم واقعها وكيفية‬ ‫التعايش معه‪.‬‬ ‫أصبحت عائشة زوجة ال ّرجل‬ ‫ال���ص���ال���ح ال��ف��ق��ي��ه س���ي���دي عمر‬ ‫األك��ض��ي��ي��ي‪ ،‬ال���ذي ف��اق��ت��ه شهرة‬ ‫ل���ص���احل���ات أع���م���ال���ه���ا‪ ..‬وكتب‬ ‫العالمة املختار السوسي في هذا‬ ‫الصدد قائال‪« :‬ملا خطبها الفقيه‬ ‫سيدي عمر األكضييي من والدها‬ ‫أمها ذلك‪ ،‬فزوجها منه والدها‬ ‫أبت ّ‬ ‫على رغمها‪ ،‬لمِ َ��ا رضيه من علمه‬ ‫ودينه‪ ،‬ثم وفد عليهم يوما‪ ،‬فقال‬ ‫اجليشتيمي ل��زوج��ت��ه‪« :‬اخرجي‬ ‫ل��ص��ه��رك»‪ ،‬ف��ق��ال��ت ل���ه‪« :‬إن��ن��ي لم‬ ‫أزوج�����ه إمن���ا ه���و ص��ه��رك الذي‬ ‫زوجته‪ ،‬فال يرين وجهي أبدا»‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫«وأما وقد أبيت أن تسلكي‬ ‫فقال‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫السنة فاحلقي بأهلك»‪..‬‬ ‫طريق‬ ‫ّ‬ ‫فطلـّقها على ذلك‪ ،‬ثم قست عليها‬ ‫األي�����ام‪ ،‬ف��ل��م جت��د ل��ه��ا ع��ون��ا وال‬ ‫سندا إال صهرها ذاك‪ ،‬فانقطعت‬ ‫إليه عند ابنتها عائشة»!‪..‬‬ ‫وألنّ امل���رأة نصف املجتمع‪،‬‬

‫من خاللها قطع عالقات أكثر من ‪42‬‬ ‫دول��ة م��ع «إس��رائ��ي��ل» وقطع إمدادات‬ ‫ال��ن��ف��ط ل��ل��دول ال��غ��رب��ي��ة‪ ،‬األم����ر الذي‬ ‫أثار حفيظة دول الغرب‪ ،‬التي ه ّددت‬ ‫ب��اح��ت�لال م��ن��اب��ع ال��ب��ت��رول بالقوة‪..‬‬ ‫ف��ك��ان منه أن ر ّد عليهم ف��ي رسالته‬ ‫الشهيرة إلى الرئيس األمريكي‪ ،‬التي‬ ‫تسلمها وزي���ر اخل��ارج��ي��ة األمريكية‬ ‫آنذاك هنري كيسنجر‪ ،‬قائال‪« :‬حضرة‬ ‫رئ��ي��س ال��والي��ات املتحدة األمريكية‪،‬‬ ‫ه��ل ت���رى ه���ذه األش���ج���ار‪ ..‬ل��ق��د عاش‬ ‫آب��ائ��ي وأج����دادي م��ئ��ات السنني على‬ ‫ثمارها‪ ...‬ونحن ُمستع ّدون ألن نعود‬ ‫ونستغني‬ ‫إلى اخليام ونعيش مثلهم‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ع���ن ال���ب���ت���رول‪ ،‬إذا اس��ت��م��ر األقوياء‬ ‫وأن��ت��م ف��ي طليعتهم‪ -‬ف��ي مساعدة‬‫عدونا علينا‪ ..‬نحن كنا وال نزال بدوا‪،‬‬ ‫وكنا نعيش في اخليام وغذاؤنا التمر‬ ‫وامل��اء فقط‪ ،‬ونحن مستع ّدون للعودة‬ ‫أما أنتم‪ ،‬الغربيني‬ ‫إلى ما كنا عليه‪ّ ...‬‬ ‫امل��ت��ص��ه��ي��ن�ين‪ ،‬ف��ه��ل ت��س��ت��ط��ي��ع��ون أن‬ ‫ت��ع��ي��ش��وا ب����دون ال���ن���ف���ط؟‪ ..‬ف�ل�ا شيء‬ ‫لدينا لنخافه‪ ..‬هل نخشى املوت؟ وهل‬ ‫هناك موت أفضل وأكرم من أن ميوت‬ ‫اإلنسان ُمجاهدا في سبيل الله؟ اسأل‬ ‫ال��ل��ه ‪-‬سبحانه‪ -‬أن يكتب ل��ي املوت‬ ‫شهيدا في سبيل الله‪ ..‬نحن ليست لنا‬ ‫أي مطامع أو أي أغراض في أي بلد من‬

‫بالد إخواننا املجاورين‪َ ،‬مهْ ما كانت‬ ‫صغيرة أو كبيرة‪ ،‬وكل ما نهدف إليه‬ ‫هو أن نتعاون مع إخواننا في سبيل‬ ‫مصلحة أمتنا ووطننا‪ ،‬أما سياستنا‬ ‫جت���اه ال����دول األخ����رى ف��ه��ي سياسية‬ ‫ال��ت��ع��اون ف��ي سبيل اخل��ي��ر والسالم‬ ‫ل��ل��ع��ال��م أج��م��ع‪ ،‬ف��ال��دع��وة اإلسالمية‬ ‫وشع‬ ‫حينما انبثقت من هذه األماكن‬ ‫ّ‬ ‫نورها على جميع أقطار األرض كانت‬ ‫السلم وتدعو إلى‬ ‫دعوة خير تدعو إلى ّ‬ ‫احل��ق وت��دع��و إل��ى ال��ع��دل وت��دع��و إلى‬ ‫امل��س��اواة‪ ..‬وه��ذا ما حتققه شريعتنا‬ ‫الغ ّراء‪ ،‬وهذا ما يجب علينا أن نتأسى‬ ‫به ونتمسك به»‪.‬‬ ‫لحظات االغتيال المدبّر‪ ..‬اختالف‬ ‫لوجهات النظر‬ ‫في صباح يوم الثالثاء‪ 13 ،‬ربيع‬ ‫األول ‪1395‬هـ‪ ،‬امل���واف���ق ‪ 25‬مارس‬ ‫‪1975‬م‪ ،‬كان امل��ل��ك ف��ي��ص��ل يستقبل‬ ‫زواره ف��ي م��ق � ّر رئ��اس��ة ال�����وزراء في‬ ‫ال���ري���اض‪ ،‬وك���ان ف��ي غ��رف��ة االنتظار‬ ‫وزي ُر النفط الكويتي‪ ،‬الكاظمي‪ ،‬ومعه‬ ‫وزير البترول السعودي‪ ،‬أحمد زكي‪..‬‬ ‫وصل في هذه األثناء األمير فيصل بن‬ ‫مساعد بن عبد العزيز‪،‬‬ ‫األخ ال��ش��ق��ي��ق ل�لأم��ي��ر خ��ال��د بن‬ ‫م��س��اع��د وال��ش��اع��ر ع��ب��د ال��رح��م��ن بن‬

‫عائشة الجيشتيمي‪..‬‬

‫العاملة املُصلحة‬ ‫والعـابـدة الـزّاهـدة‬

‫مساعد )ابن شقيق امللك فيصل) طالبا‬ ‫عمه‪..‬‬ ‫الدخول للسالم على ّ‬ ‫وع��ن��دم��ا ه�� ّم ال���وزي���ران بالدخول‬ ‫ع��ل��ى امل��ل��ك ف��ي��ص��ل دخ���ل معهما ابن‬ ‫أخيه‪ ‬األمير فيصل بن مساعد‪ ..‬هنا‬ ‫هّ م امللك فيصل بالوقوف له واستقباله‬ ‫وال��س�لام عليه‪ ،‬كعادته مع الداخلني‬ ‫عليه للسالم‪ ..‬فما كان من األمير فيصل‬ ‫بن مساعد إال أن أخرج مس ّدسه‪ ،‬الذي‬ ‫ك���ان ُيخفيه ف��ي ث��ي��اب��ه‪ ،‬ل� ُي��ف��رغ ثالث‬ ‫رص��اص��ات أص��اب��ت امل��ل��ك ف��ي رأسه‪،‬‬ ‫لتـُعلـَن وفاته ساعات قليلة بعد نقله‬ ‫إل��ى املستشفى امل��رك��زي ف��ي الرياض‬ ‫في متام الساعة الثانية عشرة ظهرا‬ ‫من يوم الثالثاء‪ ،‬اخلامس والعشرين‬ ‫من م��ارس ‪ ،1975‬ليتم إلقاء القبض‬ ‫السجن لتنفيذ‬ ‫على القاتل وإي��داع��ه‬ ‫ّ‬ ‫حكم القصاص في حقه قتال بالسيف‬ ‫في مدينة الرياض‪ ،‬بعد اثنني وثمانني‬ ‫يوما من تنفيذه العملية‪ ،‬وحتديدا في‬ ‫يوم التاسع من جمادى اآلخرة ‪1395‬‬ ‫هجرية (املوافق لـ‪ 18‬يونيو ‪..)1975‬‬ ‫اخ��ت��ل��ف��ت وج��ه��ات ن��ظ��ر احملللني‬ ‫والكتاب وأفراد األسرة احلاكمة حيال‬ ‫اغتيال‪ ‬امللك فيصل‪ ..‬فمنهم من قال‬ ‫إن األمير فيصل بن مساعد قتل امللك‬ ‫فيصل‪ ‬ثأر ًا ملقتل أخيه األمير خالد بن‬ ‫مساعد‪ ،‬ومنهم من قال إن األمير الذي‬ ‫قتل امللك فيصل كان يعاني من‪ ‬أمراض‬ ‫نفسية‪ ..‬ومنهم من قال إن مقتل امللك‬ ‫مؤامرة‪ ..‬وإن فيصل بن مساعد جزء‬ ‫من هذه‪ ‬املؤامرة (وه��ذه هي النظرة‬ ‫ال��� ّراج���ح���ة) م��س��ت��ن��دي��ن ف���ي ذل���ك إلى‬ ‫العديد م��ن املُ��ب�� ّررات ال��ت��ي ساقوها‪،‬‬ ‫ومنها موقف امللك الراحل من الواليات‬ ‫املتحدة والغرب الداعمة لـ»إسرائيل»‬ ‫وم���ع���ارض���ت���ه ال� ّ‬ ‫���ش����دي����دة لالحتالل‬ ‫اإلسرائيلي لألراضي العربية في تلك‬ ‫ال��ف��ت��رة‪ ،‬ودع��م��ه غير احمل���دود لبعض‬ ‫الدول العربية في حربها ضد اليهود‪،‬‬ ‫وت��خ��ف��ي��ض إن��ت��اج ال��ن��ف��ط السعودي‬ ‫للواليات املتحدة ‪-‬ووقف تصديره في‬ ‫ما بعد‪ -‬واحلدث األكثر أهمية ودالله‬ ‫هو بقاء األمير خالد (منفذ العملية)‬ ‫ف��ي ال���والي���ات امل��ت��ح��دة ل��ف��ت��رة طويلة‬ ‫قاربت ثمان سنوات قبل عودته إلى‬ ‫اململكة وتنفيذه عملية االغتيال‪..‬‬ ‫وم���ن امل��ص��ادف��ة‪ ،‬ك��ذل��ك‪ ،‬أنّ امللك‬ ‫فيصل ‪-‬رح��م��ه ال��ل��ه‪ -‬ق��ال ف��ي خطاب‬ ‫ألقاه قبل اغتياله بيومني «أرج��و أن‬ ‫ّ‬ ‫علي عقلي شيئا‪،‬‬ ‫ارجت‬ ‫تعذروني إن‬ ‫ّ‬ ‫فإنني حينما أتذكر ح َرمنا القدسي‬ ‫ّ‬ ‫الشريف ومق َّدستنا تـُنتهَ ك وتـُستباح‬ ‫ومت���ث���ـ� َّ��ل ف��ي��ه��ا املَ���خ���ازي واملعاصي‬ ‫واالن��ح�لال اخل��ل��ق��ي ف��إن��ي أدع���و الله‬ ‫م��خ��ل��ص��ا إذا ل���م ي��ك��ت��ب ل��ن��ا اجلهاد‬ ‫ون��خ��ل��ص ه���ذه امل��ق � ّدس��ات م��ن أيادي‬ ‫الصهاينة املشركني أال ُيبقيني حلظه‬ ‫ّ‬ ‫واحدة على قيد احلياة»‪ ..‬وقد حتققت‬ ‫أمنيته‪ ،‬رحمه الله‪ ،‬فلم يلبث إال يومني‬ ‫ب��ع��د كلماته ه��ذه لينتقل إل��ى جوار‬ ‫ر ّبه‪..‬‬

‫وتلد النصف اآلخ��ر أيضا‪ ،‬فهي‬ ‫األمة بأسرها‪ ،‬واألبطال يتر ّبون‬ ‫ّ‬ ‫في حجرها والعلماء يترعرعون‬ ‫في حنانها واملصلحون يكتسبون‬ ‫م��ن خبراتها وجت��ارب��ه��ا‪ ،‬وهكذا‬ ‫ك����ان ح����ال ع��ائ��ش��ة م���ع أسرتها‬ ‫وأفراد قبيلتها‪.‬‬ ‫يقول العالمة املختار السوسي‬ ‫ممن‬ ‫ف��ي شأنها‪« :‬وع��ائ��ش��ة ه��ذه ّ‬ ‫ضرب في املعارف بسهم‪ ،‬وإن كان‬ ‫الذي أعلى شأنها وأعلى كعبها‬ ‫هو صالح ومواعظ وإرشاد نافع‬ ‫تعمر به أوقاتها‪»..‬‬ ‫كانت عائشة اجليشتمي‪ ،‬هذه‬ ‫�س��ي��دة الفاضلة‪ ،‬كبيرة املقام‬ ‫ال� ّ‬ ‫وعالية الشأن في قبيلتها (إملن)‬ ‫فبعد أن نهلت من املعارف والعلوم‬ ‫الشيء الكثير‪ ،‬سواء من الينابيع‬ ‫العربية أو «الشلحية» (وهي لهجة‬ ‫أه��ل س��وس ف��ي ج��ن��وب املغرب)‬ ‫أص��ب��ح��ت تـُعلـّم ال��دي��ن وعقائ َد‬ ‫التوحيد لكل الوافدات عليها من‬ ‫بنات قبيلتها‪ ،‬وكانت تخرج أيضا‬ ‫إلى القبائل املجاورة‪ ،‬رافعة عَ لـَم‬ ‫النصح واإلرش��اد‪ ،‬وقد شهد ��ها‬ ‫كل جيران قبيلتها بأنها فريدة‬ ‫من نوعها‪ ،‬فهي العاملة املصلحة‪،‬‬ ‫العابدة ال ّزاهدة‪..‬‬ ‫وق���د ُرزق�����ت ال��س��ي��دة عائشة‬ ‫أوالدا‪ ،‬منهم الفقيه سيدي محمد‬ ‫بن عمر أستاذ مدرسة «إيكضي»‬ ‫أزم��ان��ا إل��ى أن ت��وف��ى‪ ،‬وك��ان من‬ ‫ع��ل��م��اء س���وس األج����ـِ��ل�اء‪ .‬وحني‬ ‫ت��وف��ي��ت ال��س��ي��دة ع��ائ��ش��ة رثاها‬ ‫ش��اع��ر ج��زول��ة س��ي��دي محمد بن‬ ‫عبد الله العثماني بقوله‪:‬‬ ‫غ��ادرت يا «بنت الفقيه» على‬ ‫النوى‬ ‫شجنا تعانيه النفوس وبيال‬ ‫ِ‬ ‫كابدت في اإلرشاد كل مشقة‬ ‫ّ‬ ‫وكبت قوما ق ّرروا التضليال‬ ‫وج����ري� ِ‬ ‫���ت ف����ي م����ي����دان آي����ات‬ ‫التقى‬ ‫ف��س��ب��ق��ت ف����ي ذاك ال���� ّرج����ال‬ ‫فحوال‬ ‫وخطوت فيه خطى أبيك فلن‬ ‫نرى‬ ‫ألب����ي����ك ده�������را ف����ي ال���� ّرج����ال‬ ‫مثيال‪..‬‬


14

2013Ø08Ø16 WFL'« 2144 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﻗﺼﺔ ﺑﺎﺋﻊ ﺍﻟﺒﻄﻴﺦ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺒﺢ ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻹﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ‬

..‫ﺭﺟﺐ ﻃﻴﺐ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ‬

Ò …uI�« Ác¼ qÓÒ � w�UBF�« s� ¨WO½ULKF�«  U�ÝR*«Ë ¡UCI�« l� t�—UF0 «—Ëd� ¨W�U²H�« W¹dJ�F�« t²�¬Ë ÁœöÐ w�  užUD�« s� Ϋ¡bÐ ¨lOL'« tłË w� nIO� ¨WŽU−A�«Ë l{«u²*« qłÔ dÒ �« «c¼ vDŽ√ s�Ó ≠»«dG²ÝUÐ≠ ”UM�« ‰¡U�²¹ Ò Ò Ò v�≈ ¡UL²½ôUÐ “«e²Žô«Ë d�H�UÐ —uFA�«Ë ÂöÝù« …u�MÐ l²L²¹ t½√ u¼ jO�Ð V³�Ð ¨WÐUN�Ó Ë√ ·uš ÊËœ d¦�√Ë n�«u*« Ác¼ q� ÆÆWO½uONB�« WÝdDG�« s� W�—UB�« Ò tH�«u� v�≈ ôu�Ë ¨åWO�öÝù« ‰uO*« Í–ò ¨tÐeŠ fOÝQð qł√ Ô ¡UHFC�«Ë ŸUD� w� s¹d�U ¡U¹dÐú� …dB½ ¨œuIF� b²�« Ò Ò Íc�« ¨qOz«dÝ≈ l� ¨ÍdJ�F�«Ë wÝUO��« ¨ÊËUF²�« ‰UJý√ qÓÒ � bÓ LÒ −Ô¹Ë qÐ ¨n�uO� …¡Ëd*«Ë …√d'« Ác¼ qÓÒ � t×M1 U� «c¼ ÆÆrÒ?KÝË tOKŽ tK�« vÒ?K� ¨bL×� U½bOÝ W�Ò √ Ó ;«Ë ¡ULŽÒe�« s� b¹bF�UÐ ÊUžËœ—√ Vł— w�d²�« ¡«—“u�« fOz— å…d¼Uþò tO³Að v�≈ 5OÝUO��« 5KK;«Ë »U²Ô?J�« s� dO¦� Q' b�Ë ÆÆWO�öÝù« W�Ò _« ¡ULÝ w� UFÞUÝ ÎUL$ tM� qFł U2 ¨ÁœöÐ w� d�U;« ÂöÝù« dÓ BMO�Ë ¨…Òež Ó Ô b�U)« rOŽÒe�UÐ ÊËdš¬Ë ¨WO�öÝù« W�ö)« W�ËœË WO½UL¦F�« W¹—uÞ«d³�ù« 5ÞöÝ dš¬ ¨w½U¦�« bOL(« b³Ž ÊUDK��UÐ Ò ÁuN³Ò ý s� rNML� ¨ÊUžËœ—√ n�«u�Ë ¡ULŽÒe�« ¡ôR¼ n�«u� 5Ð WO�¹—Uð  U½—UI� «ËbIŽ YOŠ ¨5O�¹—U²�« ÆÆwÐu¹Ò _« s¹bÒ �« Õö� bzUI�UÐË #UH�« bL×� ÊUDK��UÐ Ò t½u½—UI¹ «uŠ«—Ë p�– s� bÓ FÐ√ v�≈ a¹—U²�« w� «uKžuð s� rNM�Ë ¨d�UM�« b³Ž ‰ULł

‫ﻳﻘﺘﺮﻥ ﺍﺳﻤﻪ ﺑﻤﺼﻄﻠﺢ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺍﻟﻤﺘﻨﻮﺭ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻝ‬

ÊU?žËœ—√ V?O?Þ V?łd?� w?ŠËd�« »_« ÆÆs?O�už t?K�« `?²?�

1999 ÂU?? ?Ž U??O? �d??ð 5??�u??ž —œU?? ?ž b?? ?�Ë À«dO*«Ë ¨w½UL¦F�« À«dO*«ò ∫d�UMŽ …bŽ s� s¹b�« r$ W�uJ(« fOz— WŠUÞ≈ bFÐ …dýU³� ÆåWOÞ«dI1b�«Ë ¨‚u��« œUB²�«Ë ¨w½ULKF�« ÈuI�« t�UDð Ê√ s� U�uš 1998 ÂUŽ ÊUJЗ√ kŠö*«ò ÍU³�« 5¼UÝ w�d²�« qK;« ‰uI¹Ë ¡UCI�« Y³� U�Ë ¨s−��« w� tO�dðË W¹dJ�F�« ¨©5�už ”—«b�® ”—«b*« Ác¼ w−¹dš Ê√ u¼ Y³� U� ÆÁb??{ …b¹bŽ ÈËU??Žœ `²� Ê√ w�d²�«  ôU−� w� WO�UŽ V�UM� «uKGAO� Êułd�²¹ UNM� ∆dÐ Ê√ WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ bNŽ w�  U¹—uNLł w� UNO� ÊuBB�²¹ w²�« …UO(« ÆUOzUN½ b¹d¹ ¨5B�« v²Š ÊUIK³�« s� ÆÆvDÝu�« UOݬ »U³Ý_ wLÝ— wMKŽ V³Ý „UM¼ fO�Ë UO�dð Ê«bK³�« Ác¼ w� V�M�« Èdð Ê√ 5�už l� t³ŽU²� sJ� ÆUJ¹d�√ v�≈ UO�dð 5�už …—œUG� ÆåUN� Uł–u/ Ê«e¹dŠØuO½u¹ 18 w�  √bÐ WO�d²�«  UDK��« UNðö−�Ë UNH×� W??�d??(« p??K?9 U??L?� ¨w�d²�« Êu¹eHK²�« w� Àb% U�bMŽ 1999 ÂUŽ W�Uš  U?? �d?? ýË ¨W?? �U?? )« U??N? ðU??½u??¹e??H? K? ðË UOML{ «œU??I?²?½« iF³�« Ád³²Ž« U??�ö??� ‰U??�Ë dB²I¹ ôË ¨W¹dOš  U�ÝR�Ë W¹—U& ôULŽ√Ë wŽb*« √bÐ p�– bFÐË ÆWO�d²�« W�Ëb�«  U�ÝR* W�U�≈ v??�≈ b²1 q??Ð p??�– vKŽ W??�d??(« ◊U??A?½ UIOI% W??�Ëb??K??� ÂU?? F? ?�« W�Uš WO�UIŁ e�«d� ¨5�už  U??×?¹d??B?ð w??� s� dO³� œbŽ w� UNÐ fOz— q??šb??ð UN²ŽUÝË W�U�≈Ë ¨r�UF�« ‰Ëœ íàa ºcƒM ¨„«c½¬ ¨w�d²�« ¡«—“u??�« w� W¹uMÝ  «d9R� ÚdƒZ ˆG v�≈ W�Ëb�« UŽœË b¹ËUł√ œU???%ô«Ë U??O?½U??D?¹d??Ð ¨¡ËbNÐ d?? ?�_« W??'U??F? � ¨UJ¹d�√Ë w?? ? ?ЗË_« É«côJ ‘ Ÿu{u*« `²� s??� ôb??Ð  U¹d³� l� ÊËUF²�UÐ  UD;« v??K?Ž ‘U??I?M?K?� WO*UF�«  U??F? �U??'« ᪡àH äGôe ¨WO�d²�« W??O?½u??¹e??H?O?K?²?�« W?? ? ?Ý«—œ q?? ? ?ł√ s?? ?� 5�už s?? Ž l?? ? �«œ U??L? � U¼dOŁQðË W?? �d?? (« IóæLCG OƒLh WOLOKF²�« tðU�ÝR� sŽË WO�UI¦�« U?? ¼—Ëc?? łË dAMð t??Ý—«b??�ò ∫‰U?? �Ë ÆWOŽUL²łô«Ë áª∏°SC’ á«ØN ‰uŠ W??O? �d??²? �« W??�U??I? ¦? �« `²� r?? ? �u?? ? ŠË ™ªàéŸG UO�dð ·d??F? ðË ¨r??�U??F? �« UO�dð w� 5�už tK�« lC�ð tÝ—«b� r�UF�UÐ œułË WLN²Ð  «d?? � ¬æµd ,»cÎdG s� q??�«u??²? � ·«d?? ?ýù WLKÝ_ WOHš …bMł√ p�– b??F? Ð Æå U??D??K??�??�« ¨w�d²�« l??L? ²? −? *« ‘ IAGÈdG ∫Éf WO½öŽ 5?? �u?? ž —c???²? ?Ž« w� …¡«d³�« ‰U½ tMJ� Ê√ ô≈ ¨tðU×¹dBð s??Ž V³�ÐË Æ…d?? ? ?� q?? ?� Iôe πc «uKþ 5O½ULKF�« i??F?Ð tO�u¹ Íc??�« ÂUL²¼ô« ¨t�«b¼√ w??� 5JJA²� WO�d²�« WO�uIK� 5�už t� X?? ? N? ? ?łË U?? ? ?I? ? ? ŠôË fÝ√ ¨r??�U??F?�« ‰u??Š oOI% W�ËU×0  U�UNð« UJMÐ ¨s¹dš¬ 16 l�  U�ÝR� »U??�? Š v??K? Ž W??O?ÝU??O?Ý V??ÝU??J? � ô pMÐ u??¼Ë ¨å”UMM¹U� UOݬò u¼ U¹—UL¦²Ý« s� Ÿu³Ý« bFÐË ¨gO'« p�– w� U0 W�Ëb�« ¨…bzU� W³�½ l�b¹ ô ÷d²I*«Ë ¨`ÐdK� ·bN¹ ÊULOKÝ w�d²�« fOzd�« q??Ý—√ Z�U½d³�« YÐ 120 t�ULÝ√— mK³¹ Íc�« ¨pM³�« «c¼ ·b¼Ë bI²Ž√ò ∫tO� t� ‰U� 5�už v�≈ «d¹c% q¹dO1œ WO³Mł_«  «—UL¦²Ýô« lO−Að ¨—ôËœ ÊuOK� ŸULÞ√ t??� ÊuJð Ê√ wG³M¹ ô s??¹b??�« q??ł— Ê√ sJ�Ë ¨oÐU��« wðUO�u��« œU%ô«  U¹—uNL' tð«– b×Ð «c??¼ s??¹œ q??ł— ÊuJð Ê√ ÆWOÝUOÝ vDÝu�« UOݬ  U¹—uNLł w�  UDK��« Ê_Ë Âd²×� s¹œ qł— ÊuJð Ê√ sJ� ¨VF� ¡wý Ë√  ULOEMð Í√ ¡«“≈ `�U�²ð ô W??O?�ö??Ýù« sJ1 «c¼ ÆÆUMM¹œ rO�UFð V�Š dO�ð Ê√ ÂeK¹ qLFð ¨WOÝUOÝ Ÿ«Ëb� ÂöÝù« qG²�ð  U�dŠ WO½U�½û� …b??O?ł W×OB½ ¡U??D?ŽS??Ð Àb??×?¹ Ê√ —c(« s??� dO¦J�UÐ 5�už  ULEM�Ë ”—«b??� ÆåWOM¹b�« ÊËRA�« w� ◊«d�½ôUÐ fO�Ë Ë√ WOM¹b�«  UOÝU�(« …—U?? Ł≈ Âb??Ž w??Ž«d??ðË ÆWOÝUO��« ‫ﻳـﺘـﺒـﻊ‬

5�už tK�« `²� UNH�uÐ UN²½UJ* œuFð Ê√ U� U�u¹ UO�d²� ÊU� ‰öš X½U� UL� ¨r�UF�« ‰Ëœ r??¼√ s� …b??Š«Ë jÝË UN� Íu� –uH½ s� bÐö� ¨WO½UL¦F�« W�Ëb�« Ær�UF�« ÊUJ� q� w� „«dð_« YO×Ð ¡U�c�«Ë WOðULž«d³�« s� 5�už sJ� ¨WIDM*« w� åWO�d²�« …œUOI�«ò dO³Fð Âb�²�¹ ô w� WO�d²�«  UOK�_« ‰öI²Ý« v�≈ uŽb¹ UL� WOLOKFð WDA½√ t²ŽULł ”—U9 ôË ¨UOݬ jÝË  UOK�_« UNO� ÷dF²ð Ê√ sJ1 w²�« œö³�« w� q¦� WL�U(« rEM�« q³� s� q�UA* WO�d²�« ÆÊU½uO�«Ë UOÝË—Ë 5B�« ∫WOM¹b�« ”—«b?? *«  U¾� pK²9 W??�d??(«Ë WÝ—b� 200Ë ¨UO�dð q??š«œ W??Ý—b??� 3000 «bMžË√Ë UOMO�Ë UO½«eMð s� ¨r�UF�« ‰uŠ Èdš√ v�≈ U??O?ÝË—Ë ÊU²�²ML�dð s??�Ë ¨5??B?�« v??�≈ ÊUIK³�UÐ «—Ëd?? ?� ¨5??³? K? H? �«Ë d??B? �Ë »d??G??*« ÍdJH�«Ë wH�KH�« Öu??L?M?�« U??�√ Æ“U??�u??I? �«Ë V�d²¹ uN� t??Ý—«b??� d³Ž 5�už t�bI¹ Íc??�«

 U�d(« w�UÐ sŽ t²�dŠ tÐ eOL²ð U�Ë vIKð UN½√ u¼ r�UF�«Ë WIDM*« w� WO�öÝù« d³²Fð –≈ Æ»d??G??�« s??� «d??O?³?� U??³?O?Šd??ð U??³?�U??ž V³�Ð tÐ Èc²×¹ Ê√ wG³M¹ Íc??�« åÖuLM�«ò ÆÍdJH�« UNÐUDšË ¨r??�U??F?�« vKŽ åUNŠU²H½«ò «ËbŽ UJ¹d�√ Èd??¹ åÊU??J? З√ò ÊU??� «–≈ ö¦L� WO½uONB�«ò rJ% V³�Ð w??�ö??Ýù« r�UFK� Èd¹ 5�už ÊS� ¨UNO� —«dI�« lM� w� åWO*UF�« s� bÐô WO*UŽ Èu� U�uLŽ »dG�«Ë UJ¹d�√ Ê√ ÆUNF� ÊËUF²�« …bŠu�« …—Ëd{ Èd¹ åÊUJЗ√ò ÊU� «–≈Ë U¼—uKÐ w²�« —UJ�_« w¼Ë ¨w�öÝù« r�UF�« 5Ð ¨WO�öÝù« w½UL¦�« WŽuL−� t�OÝQð w� UOKLŽ Ê«d¹≈Ë wÐdF�« r�UF�« v�≈ dEM¹ ô 5�už ÊS� d³²F¹ q??Ð ¨UO�d²� Íu??O? (« ‰U??−? *« UNH�uÐ ÊUIK³�«Ë vDÝu�« UOݬ  U¹—uNLłË “U�uI�« Ê«bK³�« Ác??N? � ¨U??O?�d??²?� Íu??O? (« ‰U??−? *« w??¼ «–≈ t??½√ Èd??¹ u??¼Ë ¨W??�U??¼ WO�dð  UOK�√ rCð

¨gO'« ÊU�—√ bzU� ‰U�Ë ¨W�Ëb�« WO½ULKŽ vKŽ w� …œU� bF¹ Íc�« —«dI�« «c¼ q¦� Ê≈ ¨c¾²�Ë XFÝË ÆÆ5M��« ·ô¬ vI³OÝ w�U(« —u²Ýb�« q¹bFð v�≈ ¨5�UŽ q³� ¨W�«bF�« »eŠ W�uJŠ ¡«bð—UÐ `L�¹ YO×Ð —u²Ýb�« s� …œU??*« Ác¼ bO¹Qð vKŽ ‰uB(« w� qFH�UÐ `$Ë ¨»U−(« WLJ;« Ê√ ô≈ ¨q¹bF²�« `�UB� WO½U*dÐ WO³Kž√ ©WO½ULKF�« q�UF� Èb??Š≈® UOKF�« W¹—u²Ýb�« n�U��ò t½√ W−×Ð 2008 ÂUŽ q¹bF²�« XG�√ ÆåWO½ULKF�« ∆œU³LK� …œU*« Ác¼ Ê√ vKŽ ÊUžËœ—√ —«d�≈ rž—Ë W�dF� ÷uš ÊQÐ Õd� t½S� åW¹—u²Ýœ dOžò -ò UNK¹bF²� WO½ULKF�«  U�ÝR*« l� …b¹bł À«bŠù d³�√ „—UF� ÷u) ⁄dH²K� åtKOłQð  U�ÝR� Õö�SÐ oKF²ð W¹—u²Ýœ  ö¹bFð 5½«u�Ë  U???F? ?�U???'«Ë g???O? ?'«Ë ¡U?? C? ?I? ?�« Ê√ —U³²ŽUÐ ¨WOÝUO��« »«e??Š_«Ë  UÐU�²½ô« q¹bF²� UOzUIKð »U³�« `²H²Ý  ö¹bF²�« Ác¼ Æ U¹d(«Ë »U−(UÐ WIKF²*« …œULK� åqNÝò tO�≈ dEM¹ ÊU??J? З√ s??¹b??�« r??$ Ê√ r??ž— VOÞ Vł— w�d²�« ¡«—“u�« fOz— –U²Ý√ tH�uÐ w� WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ WÐd& ÊS� ¨ÊUžËœ—√ `²� bL×� w�d²�« WOŽ«b�« Ê√ v�≈ dOAð rJ(« »_«Ë wIOI(« ÊUžËœ—√ –U²Ý√ u¼ 5�už tK�« ÆWOLM²�«Ë W�«bF�« »e( wŠËd�« W�«bF�« »e??Š ÕU??$ dO�Hð  œ—√ «–S??� ·«b¼√ bŠ√® 5�už W�dŠ sŽ Y×ÐU� WOLM²�«Ë jD��Ë WOÐöI½ô« åWO�u�_« W×�UJ� WIOŁËò Ê√  œ—√ «–≈Ë Æ©å“uOKÐò Ë√ åWKOI¦�« W�dD*«ò Íc�«Ë wIOI(« ÊU??žËœ—√ –U²Ý√ vKŽ ·dF²ð X½Q� t−NM� q�«ËË tLO�UF²Ð ÊU??žËœ—√ Âe²�« wÐ√ 5�už tK�« `²� vKŽ ·dF²K� WłUŠ w??� fÝR� u??¼Ë ÆUO�dð w� wŽUL²łô« Âö??Ýù« Êd²I¹ ÂuO�«Ë ÆÆWOM¹b�« å5�užò W�dŠ rOŽ“Ë —uM²*« w�d²�« Âö??Ýù« `KDB0 5�už rÝ« W�dŠ fOÝQð t¹b¹R� l� ‰ËUŠ –≈ ¨‰b²F*« Ë√ WŁ«b(« Ãe9 W¦¹bŠ WOŽUL²ł« WOÝUOÝ WOM¹œ ÆWOÞ«dI1b�UÐ `�U�²�UÐ WO�uI�UÐ s¹b²�UÐ WIðuÐ w� WO�«d³OK�«Ë WO�uI�«Ë ÂöÝù« l{ËË sŽ WOÐdG�«  U¹—Ëb�« s� dO¦J�« X³²�Ë Æ…bŠ«Ë WO�öÝ≈ WOŽUL²ł« W�dŠ rOŽe� Á—uBð 5�už ÂöÝû� q³I²�*« tłËË ¨»dGK� œUF� dOž WO�u� tO{—UF� sJ� ¨jÝË_« ‚dA�« w� wŽUL²łô« WO½ULKF�« vKŽ wIOI(« dD)« t½≈ tMŽ Êu�uI¹ WO½ULKF�« i¹uIð W�ËU×0 t½uLN²¹Ë ¨WO�d²�« WOŽUL²łô«  U??Ý—U??L?*« WLKÝ√ d³Ž WO�d²�« Æ„«dðú�

‫ﺭﺍﺳﻞ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺯﻋﻤﺎﺀ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺿﺪ ﺍﻟﺴﻌﺪﻳﻴﻦ‬

WM²H�« rÝ« X% a¹—U²�« XKšœ …—uŁ ÆÆwK×� wÐ√ sЫ Í—u³MJ�« f¹—œ≈

uÐ√ ¨tK�« d�QÐ rzUI�« ¨rOŠd�« ÊULŠd�« tK�« rÝUÐò tK� pK*« ¨t??K??�« Áb??¹√ wÝU³F�« ¨wLÞUH�« ”U³F�« ô ¨—U−*« wLýUN�« tK�« WHOKš gI½ ¨—UNI�« bŠ«u�« ¨ÍbN*« ”U³F�« uÐ√ ¨tK�« ‰uÝ— bL×� ¨tK�« ô≈ t�≈ ÆåtK�« WHOKš s� Áœd??Þ - U�bFÐ ¨Ê«b???¹“ ÊUDK��« Ê√ dOž ¨g�«d0 ÁdB� s??� wK×� w??Ð√ s??Ы W�dŠ ·d??Þ q³−Ð wŠU(« U¹d�“ w??Ð√ aOA�« W??¹Ë«“ v??�≈ Q' tM� Ułd� ¨ÂuO�« ·ËdF*« dO³J�« fKÞ_« Í√ ¨Ê—œ ¡UCI�«Ë tJK� WL�UŽ v�≈ Ÿułd�« vKŽ tðbŽU�� WŽULł w� U¹d�“ uÐ√ —U�� ¨wK×� wÐ√ t��UM� vKŽ wK×� wÐQÐ vI²�« YOŠ g�«d� v�≈ tŽU³ð√ s� …dO³� sŽ  dHÝ√ WO�UŠ W�dF� ULNMOÐ XF�u� ¨eOKł w� oKŽË tÝ√— lD� Íc�« WOK;« W�d(« rOŽ“ q²I� XOIÐ ¨tŽU³ð√ iFÐ ”˃— l� g�«d0 —uÝ vKŽ W�d(« Ác??¼ W¹UN½ U½bOHðË ÆWMÝ 12 WKOÞ „UM¼ WDKÝ s??� …u??� d¦�√ U??¹«Ëe??�« X½U� W??ł—œ Í√ v??�≈ WDK��« w� lLD¹ sJ¹ r� UNCFÐ t½√ nO�Ë ¨W�Ëb�« Æt�HM�

∫Í—Ëb� —u²�b�« sŽ öI½ åÆÆÆ WKN'« ”˃— ”«dN�ò rNMOÐ ULO� «uMŠUDðË œö³�« w� 5Þö��« œbFð bI� vI³ð Ê√ W�ú� q×¹ ôË ¨rJ(«Ë WDK��« qł√ s� ÆrN�U²� VłË 5Þö��« œbFð ÊS� ¨ÂU�≈ ÊËbÐ √bÐ WOzôb�« W¹Ë«e�« w� …b� ÂU�√ Ê√ bFÐ «cJ¼Ë  öÝ«d� tłu¹ c??š√Ë ¨dE²M*« ÍbN*« t??½√ wŽb¹ p�L²�« v??�≈ UNO� r??¼u??Žb??¹ qzU³I�« ¡U???݃— v??�≈ U�bMŽË Æ «dJM*«Ë Ÿb³�« „d??ðË WM��«Ë »U²J�UÐ v�≈ gz«dF�« WM¹b� ÍbF��« Êu�Q*« aOA�« rKÝ wK×� wÐ√ sЫ dNþ√ W¹œöO� 1610 ÂUŽ ÊU³Ýù« ¨œUN'« v�≈ ”UM�« U??ŽœË s¹bK� WOL(«Ë VCG�« ¨WÝULK−Ý v�≈ rNÐ —U�� ¨W�UF�« tOKŽ XFL²łU� 5Ð W¹—U−²�« q�«uIK� ÍuOŠ d??2 „«c??²??�Ë w??¼Ë tłuðË ¨WŽ—œ œöÐ vKŽ v�u²Ý«Ë ¨”U�Ë Ê«œu��« sÐ Ê«b??¹“ UNJK� œd??ÞË …uMŽ UNKšb� g�«d� v??�≈ »d{Ë ¨W??�ö??)« dB� q???šœË ¨w??³??¼c??�« —uBM*« ÀöŁ ÈuÝ dL²�¹ r� tLJŠ Ê√ rž— ¨tLÝUÐ WJ��« sŽ t²JÝ UN²MLCð w²�«  «—U³F�« nAJðË Æ «uMÝ UNO� œ—Ë YOŠ ¨t¹b� WOLÞU� WOFOý WŽe½ œu??łË

sŽ …d??O??N??A??�« t??²??ŠËd??Þ√ w??� UNMŽ »U??I??M??�« n??A??� sЫ ÍbN*« ZN½ vKŽ dO�¹ ÊU� t½√ ¨WOzôb�« W¹Ë«e�« t½√ vŽœ« qFH�UÐ t½≈ qÐ ¨wM¹b�« œbA²�« w�  d�uð XOK�≈ò V²J�« Ác¼ s¹ËUMŽ s� ÆtK¦� dE²M*« ÍbN*« ”˃— ”«dN�ò ¨åX¹dHF�« ÂuFKÐ lD� w� XOðd)« ¨åWŽb²³*« WKH��« ”uJM�« ”«—b�Ë WŽb²³*« WKN'« ¨å—u−H�« q??¼√ vKŽ œd??�« w??� —u�B�« oOM−M�ò ÆÆåWŽUL'« ‚—U??H??� ¡U??F??�√ lODIð w??� W??ŽU??Ý r??Ýò Æa�≈ ¡ULŽ“Ë ¡ULKŽ WKÝ«d0 wK×� w??Ð√ s??Ы ÂU??� WDK��« b??{ ÂU??O??I??�«Ë t²�d×Ð ‚Uײ�ö� qzU³I�« 5Ð i�UM²�« s??� UŽu½ t??ł«Ë t??½√ dOž ÆW¹bF��« bNA¹ UL� ? WŽUL'« W�—UH� ÂbŽ s� tO�≈ uŽb¹ U� vKŽ ÃËd)« v�≈ tðuŽœ 5ÐË ? ÁöŽ√ t� »U²� Ê«uMŽ bO−*« b³Ž —u²�b�« ‰uI¹ UL� ? Q' UM¼ Æ5¹bF��« wK×� wÐ√ sЫ W�dŠ hš s� ‰Ë√ ÊU� Íc�« Í—Ëb� WA�UM� v�≈ ? t²KŠ— h½ oOI% l� W�Uš WÝ«—bÐ s� p??�– w� UIKDM� ¨UNK¹ËQðË WOM¹b�« ’uBM�« ◊uD�� w� wK×� wÐ√ sЫ ‰U� Æb¹b'« »dG*« l�«Ë

ÊdI�« ‰öš ¨»dG*UÐ ÍbF��« Êe�*« v½UŽ WOM¹b�« WOŽËdA*« W???�“√ s??� ¨Íd??−??N??�« d??ýU??F??�« ÊËd³²F¹ 5š—R*« iFÐ Ê√ Wł—œ v�≈ ¨WOK³I�«Ë …dÐUŽ WKŠd� œd−� »dG*« w� ÍbF��« œułu�« r¼œUI²�« lłd¹Ë Æ5Ýu� 5Ð XF{Ë W³IŠ Ë√ s� W¹dÐd³�« WOK³I�« r??¼—Ëc??ł v??�≈ WOŽËdALK� ¨wM¹œ ŸËdA� v�≈ ÊËbI²H¹ «u½U� rN½√ v�≈Ë ¨WNł œd−� rN½Ëd³²F¹ …d²H�« pKð w� WЗUG*« qFł U2 WIÐU��« WIK(« w� UMOÐ UL� ¨wM¹d*« bNFK� œ«b²�« b� ÊU??� wM¹d*« bNF�« Ê√ bOÐ Æw�¹dA½u�« s??Ž Êu¹bF��« b−¹ r??�Ë WOM��« WOŽËdA*« v???Ý—√ s� ržd�« vKŽ ¨WOŽËdA*« Ác¼ v�≈ t½uHOC¹ U� uÐ√ W¹bF��« W�Ëb�« fÝR� UN�cÐ w²�«  ôËU;« t³I� dOž Íc??�« ¨tK�« d�QÐ rzUI�« bL×� tK�« b³Ž ¨aOA�« v�≈ ¨rOŽe�« wMFð w²�« W¹dÐd³�« å—UG�√ås� rOŽe�« b??Š«Ë X??�Ë w??� wMFð WOÐdŽ WLK� w??¼Ë ÆUF� wM¹b�«Ë wK³I�« W�Ëb�« lCð Ê√ UNÐ UIOKš ÊU� Ác¼ q¦� WOF{Ë ¡ULKF�« WI³Þ l� …dýU³� WNł«u� w� W¹bF��« r¼ …d²H�« pKð w� ¡ULKF�« Ê_ ø«–U* Æ’Uš tłuÐ WOM¹b�« WOŽËdA*« vKŽ ÿUH(UÐ ? U¹dE½ ? ÊuK�u*« ¨WOŽËdA*« Ác??¼ ÊUDK��« Êu×M1 s??¹c??�« r??¼Ë W−O²M�U� WOŽËdA*« ÁcN� 5¹bF��« œUI²�ô «dE½Ë ‰Ëb�« d¦�√ XKþ W¹bF��« W�Ëb�« Ê√ w¼ WOIDM*« q�ö� U¼bNŽ bNý w²�« »dG*« rJŠ vKŽ W³�UF²*« ·uB²�« ‰Uł—Ë ¡ULKF�« UNO� VF�  UЫdD{«Ë ÆWNł«u*« w� “dÐ_« —Ëb�« W�ËbK� W¹e�d*« WDK��« ŸbBð  U??¹«b??Ð l??� w� v{uH�« —UA²½«Ë …dOš_« UNOMÝ w� W¹bF��« ÊuJ²Ð U¼bIŽ ◊«dH½« ¡b??ÐË ¨UN� WFÐU²�« rO�U�_« ‰U³ł w??� W??�Ëb??K??� o³¹ r??� ¨U??N??Ð WDO×�  ö???¹Ëœ ÈuÝ –uHM�« s� ôœUð WIDM�Ë jÝu²*« fKÞ_« s� bÐ ô ÊU� wÝUO��« ⁄«dH�« «c¼ ÂU??�√Ë Ær??Ýù« kHŠ vKŽ qLFð oÞUM*« Ác¼ w� WOK×� …u� œułË ¨W¹—U−²�« q�«uI�« W¹ULŠË qO³��« 5�QðË s�_« ÊUÝd� s� Íu� gOł WOzôb�« W¹Ë«e�« w� ÊuJ²� ÆW¹dÐd³�« qzU³I�« s� UL¼dOžË ‚U×Ý≈ X¹¬Ë ◊U−� WOŠUM�« vKŽ gO'« «c??¼  U??�d??% dB²Ið r??�Ë b¼U−*« …bŽU�* ”U�Ë öÝ v�≈ qI²½« qÐ WOK;« ¨WOKš«b�« 7H�« iFÐ vKŽ ¡UCI�« w� wýUOF�« …—U�≈ …«u??½ dGB*« gO'« «c??¼ qJA¹ ·u??ÝË ÆW¹bF��« WDK��« sŽ WKI²�� WOzôœ ¨wK×� w??Ð√ s??Ð≈ r??Ý≈ dNþ …d??²??H??�« Ác??¼ w??� tK�« b??³??Ž s???Ð b???L???Š√ ”U??³??F??�« w???ÐQ???Ð ·Ëd???F???*« U�uB²� U*UŽ wK×� wÐ√ sЫ ÊU� ÆwÝULK−��« q�½ s??� t??½√ r???Ž“Ë rKF�« VKD� ”U??� v??�≈ ¡U??ł «u�—Uý s¹c�« s¹b¼U−*UÐ o²K¹ r�Ë ¨5OÝU³F�« kH( W¹œU³�« v??�≈ dH� Ê“U�*« Íœ«Ë W�dF� w� —UB²½« bFÐË ÆWM²H�« bL�ð v²Š «dE²M� Êu²*« UNÐ ÂU??�√ w²�« ”U� v�≈ œUŽ W�dF*« w� WЗUG*« qzU�*« w� d׳ðË rKF�« UN�öš rKFð WK¹uÞ 5MÝ cšQ� ¨UNO� UMJL²� —U� v²Š WGK�« ÂuKŽË WOM¹b�« WKN'UÐ r??¼u??Žb??¹Ë s??¹b??�« w??� 5Žb²³*« rłUN¹ o×ÝË rNK²� v???�≈ …u??Žb??�U??Ð d??N??−??¹Ë W??K??H??�??�«Ë lODIðË ”«—b??*«Ë oOM−M*«Ë ”«dN*UÐ rNÝ˃— Æ·UŽe�« r��UÐ rNzUF�√ Œ—R*« ÊU� w²�« ¨WÞuD�*« t³²� s� dNE¹Ë s� ‰Ë√ w−Š bL×� —u??²??�b??�« q??Š«d??�« ÍuK��«

¡U�*«

s� UO�dð w??� bŽUB²*« oOC�« ÂU??�√ rOKF²�« w� sNIŠ s�  U³−;« ¡U�M�« ÊU�dŠ ¡«—“u�« fOz— ‰U� ¨sNÐU−Š V³�Ð qLF�«Ë UN�UC²Ý« w²�« …√d*« ‚uIŠ WL� w� ¨w�d²�« ¨r�U(« WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ w� …√d*« Ÿd� ÊËbðd¹ ”UM�« «uŽœò ∫ Àœ«u(« Ác¼ vKŽ UIOKFð ¨iF³�« UMCFÐ Âd²×½ U??½u??ŽœË ¨Êu³×¹ U??� ¨åWOB�A�« rNð«—UO²š« w� W¹d(« rN� „d²½Ë åX¹dŠò WHO×� t²KI½ Íc??�« ÁdO³Fð V�×Ð Æ2010 —«–¬ Ø ”—U� 11 w� WO�d²�« ÂbŽ tOL�¹ U??* ÊU?? ?žËœ—√ œU??I?²?½« ¡U?? łË bFÐ t½d²�¹ U� ¡«bð—« w� ¡U�M�« oŠ «d²Š« VFA�« »eŠ w� 5¹œUO� ÂUO� s� bŠ«Ë Âu¹ ¨WO½ULKŽË W{—UF� »«eŠ_« bý√ ¨Í—uNL'« WM¹b� Ÿ—«uý bŠ√ w� «dNþ »U−(« o¹eL²Ð Æœö³�« »dž »uMł 5ÝdO� ◊uI�� 86 ?�« Èd�c�UÐ ‰UH²Šô« ‰ö�� ”—U� w� XDIÝ w²�«® WO�öÝù« W�ö)« bŠ«Ë ÂU??Ž bFÐ W??�ö??)« ÂU??E?½ ¡UG�SÐ 1924 ÂU� ©WO½ULKF�« WO�d²�« W¹—uNL'« Êö??Ž≈ s� ¡«uŠ r¼œuIð ¨VFA�« »eŠ ¡UCŽ√ s� œbŽ ¨»e(« w??� …√d?? *« Ÿd??� W�Oz— qO�½u$Ë√ w� »e?? ?(« Ÿd?? ?� f??O??z— ¨w??K? ½U??ý ÿU??L? K? ¹Ë ¨WM¹b*« Ÿ—«u??ý b??Š√ w� d¼UE²�UÐ ¨5ÝdO� W�ËdF*« ¡«œu??�?�« W³−Š_« s� «œb??Ž «u�e�Ë  «—U³FÐ ÊuH²N¹ r¼Ë ¨—ËœUA�« rÝUÐ UO�dð w� rJ(« ÂUEM� «e??�—ò Á—U³²ŽUÐ »U−(UÐ œbMð —u�c�« tO� sLON¹ Íc??�« lL²−*«Ë w�öÝù« ÆåÀU½ù« vKŽ ∆œU³� vKŽ ÿUH(UÐ ÊËd¼UE²*« bNFðË fÝR� ÁUÝ—√ Íc�« —UB�« w½ULKF�« ÂUEM�« d³²F¹Ë ¨„—uðUð√ ‰UL� vHDB� ¨WO�d²�« W�Ëb�«  U¾O¼Ë g??O?'«Ë Í—u??N?L?'« VFA�« »e??Š W¹—u²Ýb�« WLJ;«Ë  UF�U'« w� f¹—b²�« ÆUN� å5�_« ”—U(«ò UOKF�« ÊUžËœ—√ ‰U� ¨·dB²�« «c¼ vKŽ UIOKFðË »eŠ® r¼ ∫…√d??*« ‚uIŠ WL� ÂU??�√ t²LK� w� ÂU�√ d¼UE²�« w{U*« ÂUF�« «u�ËUŠ ©VFA�« r� rNMJ�Ë ¨»U−(« s� rNH�u� dOOG²Ð ”UM�« Êu�e1 Êü« r¼ UN� ÆÆp�– w� 5BK�� «u½uJ¹ Íe�« s� √e−²¹ ô «¡eł bF¹ Íc�« Íe�« «c¼ ÆUMFL²−* qO�_«Ë ÍbOKI²�« 1997 ÂUŽ w� WO�d²�«  UDK��« X{d�Ë  U¾ON�«Ë  UF�U'«Ë ”—«b*« w� »U−(« lM� ÿUH(« rŽeÐ ¨ UOHA²�*« UNMOÐ s� ¨WO�uJ(«

‫ﻓﻘﻬﺎﺀ ﻣﺘﻤﺮﺩﻭﻥ‬

t�uKŽË s¹b�UÐ «uKG²ý« tLO�UFðË t²�UÝ— «uGKÐË ŸU³ð_« rN�uŠ «uFLł  UIKŠ w� s¹b¹d*«Ë …œU³F�« s�U�√Ë rKF�« rN�H½√ ÊËb−OÝ rNMJ� w� Èu²� Ë√ Í√— V³�Ð ÂU�eÐ 5CÐUI�« WNł«u� s� «u�uײ� ¨rJ(« ås¹dzUŁò v�≈ s¹œ ‰Uł— tłË w� rNð«¡ô ÊuF�d¹ r¼dOB� ÊUJ� ¨WDK��« Ë√ ¨…œ—UD*«Ë oOOC²�« w� Æq²I�«Ë s−��« ÷dF²MÝ WK�K��« Ác¼ «uH�Uš ¡UNI� …dO�� å«Ëœd9ò?� rJ(« ÂUE½ ÆtOKŽ


‫‪15‬‬

‫العدد‪2144 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2013/08/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حكاية ظهور األمهات العازبات بقلب سوس‬ ‫أخت حامل من أخيها‪ ،‬وأسرة ثرية تكفل طفلني «أسودين»‪ ،‬وأمهات يتركن أبناءهن في احلضانة ليلة عيد األضحى‪،‬‬ ‫إضافة إلى عدة قصص بدأت في ستينيات القرن املاضي‪ ،‬عندما عرفت مدينة أكادير انتشارا واسعا ملعامل تصبير سمك‬ ‫السردين‪ .‬وألن املدينة لم تكن بها يد عاملة‪ ،‬فإن أرباب هذه املعامل استقدموا عامالت من احملمدية ومن أسفي وتادلة‪.‬‬ ‫ووسط هذه املعامل كانت تخصص للعامالت غرف يطلق عليها اسم «الكوري»‪ ،‬هناك وجدت املئات من العامالت أنفسهن‬ ‫وحيدات يحملن في أحشائهن أجنة بدون أب شرعي‪ ،‬لتنطلق أول قصة لألم العازبة‪ ،‬التي كان املجتمع السوسي يغمض‬ ‫عينيه عنها ويأنف عن سماعها إلى أن أصبح اليوم يدعم جمعيات ترعى «األم العازبة» وابنها الذي كان ينعته باألمس‬ ‫بـ«ولد احلرام» واليوم بـ«ابن املجتمع »‪ ..‬قصص أغرب من اخليال وأخرى عصية على النسيان‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫بعد أن تم اعتقال صديقها بتهمة االتجار في المخدرات‬

‫طالبة تصبح أما عازبة ينتهي بها األمر في سرير بأحد مستشفيات املدينة‬ ‫محفوظ أيت صالح‬ ‫ل����م ت���ك���ن ط���ال���ب���ة ت���ظ���ن أن‬ ‫حياتها ستنقلب رأسا على عقب‪،‬‬ ‫وه��ي التي كانت تفيض طموحا‬ ‫وحيوية‪ ،‬مبجرد أن علم أهلها بأن‬ ‫جنينا يتحرك ف��ي أحشائها من‬ ‫ش��اب يقبع داخ��ل السجن بتهمة‬ ‫االجتار في املخدرات‪ .‬ورغم قبول‬ ‫الشاب الزواج بها واعترافه بنسب‬ ‫ما في أحشائها إليه ف��إن ذل��ك لم‬ ‫ينه معاناتها التي اشتدت بعد أن‬ ‫بدأت عالمات احلمل تظهر عليها‪،‬‬ ‫إذ هجرها اجلميع‪ ،‬ولم يشفع لها‬ ‫تفوقها الدراسي وحصولها على‬ ‫اإلج�����ازة‪ ،‬ح��ي��ث ت��ن��ك��ر ل��ه��ا أهلها‬ ‫وت��رك��وه��ا ف���ي أح���د مستشفيات‬ ‫املدينة تواجه مصيرها لوحدها‬ ‫ف��ي ان��ت��ظ��ار أن ي��خ��رج مولودها‬ ‫إلى احلياة بعد أن قررت التخلي‬ ‫عن فكرة اإلجهاض التي راودتها‬ ‫م��رات ع��دة‪ ،‬إذ ق��ررت أن متنح ما‬ ‫في أحشائها احلياة مهما كانت‬ ‫العواقب‪.‬‬ ‫عندما حطت هذه الطالبة أول‬ ‫ق��دم لها في إح��دى كليات جامعة‬ ‫ابن زهر بأكادير‪ ،‬أحست وكأنها‬ ‫حت�����ررت م���ن رب���ق���ة األس�����رة ومن‬ ‫ال��ع��ي��ون امل��ت��ل��ص��ص��ة ف��ي قريتها‬ ‫الصغيرة املطلة على أك��ادي��ر من‬ ‫أعلى اجلبال احمليطة بها‪ ،‬فقررت‬ ‫أن تبدأ مشوار حياتها باالعتماد‬ ‫على نفسها‪ ،‬حيث مارست مجموعة‬ ‫من األعمال اليدوية التي كانت تدر‬ ‫عليها م��دخ��وال محترما تستعني‬ ‫ب��ه ع��ل��ى م��ص��اري��ف ال��ع��ي��ش حتى‬ ‫ال تتحول إل��ى ع��بء على أسرتها‬

‫عندما حطت‬ ‫هذه الطالبة‬ ‫�أول قدم‬ ‫لها يف‬ ‫�إحدى كليات‬ ‫جامعة ابن زهر‬ ‫ب�أكادير‪� ،‬أح�ست‬ ‫وك�أنها حتررت‬ ‫من ربقة الأ�رسة‬ ‫ومن العيون‬ ‫املتل�ص�صة‬ ‫يف قريتها‬

‫التي قد تتخذ ق��رار إرجاعها من‬ ‫ج��دي��د إل��ى ال��ق��ري��ة‪ ،‬ال��ت��ي حتولت‬ ‫بالنسبة إليها إلى ما يشبه السجن‪،‬‬ ‫حت���اول جهد املستطاع أال تعود‬ ‫إليه بأي حال من األحوال‪ .‬وكانت‬ ‫ال��س��ن��وات ال��ث�لاث ال��ت��ي تلزمها‬ ‫للحصول على اإلج���ازة تبدو لها‬ ‫قصير‪ ،‬فقد تنقضي بسرعة البرق‬ ‫وجت���د ن��ف��س��ه��ا م���رة أخ����رى أمام‬

‫في حضرة موالنا جالل الدين الرومي‬

‫رقصة مولوية‬ ‫يقول موالنا جالل الدين الرومي‬ ‫«إن احلبيب هو كعبة الروح‪ ،‬إن‬ ‫كنتم ال تعلمون‪ ،‬فحيثما تولوا‪،‬‬ ‫فولوا وجوهكم شطره»‪ .‬إن احلب‬ ‫الصوفي هو سيد كل حب وهو‬ ‫غاية كل جتربة صوفية‪ ،‬مهما‬ ‫كان زمنها وسياقها التاريخي‬ ‫الذي ولدت فيه‪ .‬ألم يقل قبله‬ ‫الشيخ محيي الدين بن عربي‬ ‫في ديوانه «ترجمان األشواق» ما‬ ‫يعزز هذا النحو أو يفوقه‪ ،‬حينما‬ ‫يجعل من «احلب» أو «احلب‬ ‫اإللهي»‪ ،‬دينا قائم الذات‪ ،‬فيه‬ ‫تتجلى احلكمة السامية لكل‬ ‫الرساالت السماوية‪ .‬يقول الشيخ‬ ‫األكبر موالنا محيي الدين بن‬ ‫عربي «أدين بدين احلب أنا‬ ‫توجهت ‪/‬ركائبه فاحلب ديني‬ ‫وإمياني»‪.‬‬ ‫وحني يصير القلب قابال كل‬ ‫آية‪ ،‬تنتفي احلدود‪ ،‬وال تبقى إال‬ ‫حقيقة واحدة‪ .‬هذه احلقيقة‬ ‫هي ما يحدثنا عنها موالنا‬ ‫جالل الدين الرومي في ديوانه‬ ‫«شمس الدين التبريزي»‪ ،‬معه‬ ‫نعقد هذه السياحة املتماوجة في‬ ‫عالم الصوفية املليء بالبهجة‬ ‫الروحية‪ ،‬وهو في هذا يدعونا‬ ‫إلى أن نتحلى باجلرأة والشجاعة‬ ‫وننطلق خارج احلدود‪ ،‬مبا فيها‬ ‫حدود اجلسد‪ .‬اسمعوه يقول‬ ‫«وهناك زجاجة مليئة باأللم‬ ‫اسمها اجلسد‪ .‬فحطموها على‬ ‫احلجر‪ ،‬واجنوا متاما»‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫قرار العودة إلى بيت أهلها إن لم‬ ‫يح��لفها احلظ في احلصول على‬ ‫عمل يكون مبررا ألسرتها من أجل‬ ‫السماح لها بالتواجد في مدينة‬ ‫أكادير وبعيدا عن رقابة األسرة‪.‬‬ ‫ه����ذا امل��ع��ط��ى ج��ع��ل الطالبة‬ ‫جتتهد في تأخير حصولها على‬ ‫اإلج�������ازة ح���ت���ى ول����و إل����ى حني‪،‬‬ ‫واشتدت رغبتها مع مرور الوقت‬

‫في املكوث في املدينة وعدم العودة‬ ‫إلى قريتها‪ ،‬فقررت البحث عن بيت‬ ‫من أجل استئجاره‪ ،‬فقادها ذلك إلى‬ ‫التعرف على ش��اب ك��ان سببا في‬ ‫عثورها على بيت تقطن فيه وتؤدي‬ ‫ثمن كرائه من األعمال املوازية التي‬ ‫تقوم بها‪ ،‬هذا اللقاء بني الشابني‬ ‫ل��م يقف عند م��ج��رد ت��ع��ارف عابر‬ ‫بل تعمق أكثر وحت��ول إلى عالقة‬

‫حميمة انتهت باحلمل‪ ،‬لتبدأ قصة‬ ‫ج��دي��دة ف��ي ح��ي��اة ال��ط��ال��ب��ة‪ ،‬التي‬ ‫تعتبر قصتها واح��دة من عشرات‬ ‫القصص لطالبات وجدن أنفسهن‬ ‫ف��ي حلظة م��ن اللحظات بعيدات‬ ‫ع��ن أس��ره��ن واض���ط���ررن للدخول‬ ‫في مغامرات حولتهن إلى أمهات‬ ‫عازبات وأخ��ري��ات قمن بإجهاض‬ ‫م��ا ف��ي أرح��ام��ه��ن ودخ��ل��ن بعدها‬

‫عالم الدعارة من أوسع أبوابه‪.‬‬ ‫بطلة قصتنا ف��ي ه��ذه احللقة‬ ‫ازدادت وضعيتها ت��أزم��ا عندما‬ ‫بلغها خبر اعتقال ال��ش��اب الذي‬ ‫تسبب في حملها‪ ،‬وعند زيارتها‬ ‫له في السجن قبل الزواج بها رغم‬ ‫تعنت والدته‪ ،‬التي وصفت الفتاة‬ ‫بأقبح النعوت وطردتها من البيت‬ ‫ش���ر ط�����ردة‪ ،‬ل��ت��ه��ي��م ب��ط��ل��ت��ن��ا على‬ ‫وجهها‪ .‬وح��ت��ى صديقات األمس‬ ‫تنكرن لها مب��ج��رد علمهن بأنها‬ ‫ح��ام��ل م���ن ش����اب م��ع��ت��ق��ل بتهمة‬ ‫االجت����ار ف��ي امل���خ���درات‪ ،‬لينتهي‬ ‫ب��ه��ا األم����ر ف��ي أح���د مستشفيات‬ ‫املدينة‪ .‬وعندما بلغ خبر مرضها‬ ‫إل����ى أس���رت���ه���ا وح��ص��ول��ه��ا على‬ ‫اإلجازة ابتهجت األسرة الصغيرة‬ ‫لهذا اخل��ب��ر‪ ،‬وق���ررت زي��ارت��ه��ا في‬ ‫املستشفى وع��ن��دم��ا ان��ح��ن��ت األم‬ ‫لتقبل ابنتها همست ف��ي أذنها‬ ‫بأنها حامل‪ ،‬مما أثار حفيظة األم‬ ‫التي نقلت اخلبر إلى والد الفتاة‪،‬‬ ‫ليقرر اجلميع مغادرة املستشفى‬ ‫وت��رك��وا ابنتهم ت��واج��ه مصيرها‬ ‫لوحدها ألنه لم يعد لديهم ما يبرر‬ ‫ارتباطهم بها وهي حتمل رضيعا‬ ‫من أب «مجهول»‪ ،‬فقفلوا راجعني‬ ‫خائبني مما انتهى إليه أمر الفتاة‬ ‫التي كانوا يأملون في أن تصبح‬ ‫من معيلي األس��رة الصغيرة بعد‬ ‫س��ن��وات م��ن ال��ك��ف��اح وال���دراس���ة‪،‬‬ ‫فقصة هذه الطالبة تشبه عشرات‬ ‫ال��ق��ص��ص ال��ت��ي ط��ل��ع��ت م���ن قلب‬ ‫ج��ام��ع��ة اب���ن زه���ر ح���ول طالبات‬ ‫حتولن مع مرور األيام إلى أمهات‬ ‫ع��ازب��ات‪ ،‬وأخ��ري��ات إل��ى ممتهنات‬ ‫للجنس الراقي‪.‬‬

‫‪ -13‬العمامة الضخمة ال تصنع الفقيه‬ ‫إعداد ‪ -‬حكيم عنكر‬

‫يورد موالنا جالل الدين الرومي‪،‬‬ ‫في «املثنوي» قصة بالغة الداللة‪،‬‬ ‫ال ت��ق��ل أه��م��ي��ة ع���ن ق��ص��ة صاحب‬ ‫الكرامات املتخفي في هيئة حطاب‪،‬‬ ‫وال عن كومة احلطب التي تتحول‬ ‫مبجرد نظرة واح��دة إل��ى كتلة من‬ ‫الذهب الذي يخطف األبصار‪.‬‬ ‫وهذه القصة‪ ،‬تروي حكاية ذلك‬ ‫الفقيه ذي العمامة الضخمة مع‬ ‫ذل��ك ال��ذي اختطف عمامته فأخذ‬ ‫يصيح فيه‪ ،‬فكها وانظر ما فيها‬ ‫ثم اسرقها‪.‬‬ ‫وأصل احلكاية أن أحد الفقهاء‬ ‫ك��ان ق��د جمع بعض اخل���رق‪ ،‬ولف‬ ‫عليها عمامته‪ ،‬حتى تصير ضخمة‬ ‫ويبدو هو عظيما‪ ،‬عندما يدخل‬ ‫إل��ى مجلس‪ ،‬ول��ذل��ك أع��د بعض‬ ‫اخلرق من املالبس‪ ،‬وهيأ منها ما‬ ‫يبدو أنه عمامة في الظاهر‪ ،‬فكان‬ ‫ظ��اه��ر ال��ع��م��ام��ة كحلة م��ن حلل‬ ‫اجلنان‪ ،‬أما باطنها فكان كاملنافق‬ ‫مفتضحا قبيحا‪ .‬وقد عمد الفقيه‬ ‫إل��ى دف��ن ع��دد من اجل���ذاذات من‬ ‫اخلرق والقطن واجللد داخل تلك‬ ‫العمامة‪ ،‬ثم اجته إلى املدرسة في‬ ‫الصباح حتى يثير اإلعجاب بهذا‬ ‫املنظر «اخل�ل�اب»‪ .‬وف��ي الطريق‬ ‫ك��م��ن ل��ه أح���د ل��ص��وص املالبس‬ ‫م��ن��ت��ظ��را ال��ف��رص��ة ل��ك��ي ينقض‬ ‫عليه‪ .‬فكان أن اختطف العمامة‬ ‫م��ن ف��وق رأس الفقيه‪ ،‬وانطلق‬ ‫هاربا بسرعة‪ ،‬فصاح به الفقيه‪:‬‬ ‫يابني‪ ،‬فك العمامة ثم اسرقها‪.‬‬ ‫هذه التي تختطفها وتنطلق بها‬ ‫بأربعة أجنحة‪ ،‬اف��ت��ح أوال تلك‬ ‫ال��ه��دي��ة ال��ت��ي حتملها‪ ،‬افتحها‬ ‫وتفحصها بيديك‪ ،‬وخذها آنذاك‪،‬‬ ‫فقد وهبتها لك حالال‪.‬‬ ‫ف��ت��وق��ف ال���س���ارق‪ ،‬وفتحها‪،‬‬ ‫ف��ت��س��اق��ط��ت م���ئ���ات اآلالف من‬ ‫اخلرق في يده‪ ،‬وعلق بيده ذراع‬ ‫م��ن اخل����رق‪ ،‬ف��رم��اه��ا‪ ،‬وق����ال‪ ،‬يا‬ ‫عدمية القيمة‪ ،‬قمت بتعطيلنا عن‬ ‫العمل بهذا االحتيال‪.‬‬ ‫م���ا ه���ي احل��ك��م��ة م���ن وراء‬ ‫ه���ذه احل��ك��اي��ة؟ ف��م��ن امل��ؤك��د أن‬ ‫أهل التصوف ومن هم في مقام‬ ‫م��والن��ا ج�لال ال��دي��ن ال��روم��ي‪ ،‬ال‬ ‫يطلقون احلكايات هكذا من أجل‬ ‫التسلية أو اإلمتاع‪ ،‬بل هي درس‬ ‫من الدروس ومجال للتعلم وحقل‬

‫الس��ت��ج�لاء احل��ق��ي��ق��ة‪ ،‬ال��ت��ي تكون‬ ‫كامنة وغير معروفة‪ ،‬ويحتاج إزاحة‬ ‫اللثام عنها إلى جهد كشفي كبير‪.‬‬ ‫ف��ع��م��ام��ة ال��ف��ق��ي��ه‪ ،‬ط��ب��ق��ا لذلك‪،‬‬ ‫ل��ي��س��ت ع��م��ام��ة ح��ق��ي��ق��ي��ة‪ ،‬ب���ل هي‬ ‫عمامة مزيفة‪ ،‬ومخادعة‪ ،‬حتى وإن‬ ‫متنح االعتقاد‬ ‫ك���ان���ت‬

‫على أنها غير ذلك‪ ،‬ومن هنا ال يعتد‬ ‫باملظاهر‪ ،‬ألنها خداعة‪.‬‬ ‫ولكن احلكمة األق��وى من ذلك‪،‬‬ ‫أن اخل��دع��ة ق��د تنطلي حتى على‬ ‫كبار املخادعني وأمهرهم‪ .‬فالسارق‬ ‫امل��ت��خ��ص��ص ف����ي س���رق���ة أث�����واب‬ ‫ال��ع��اب��ري��ن‪ ،‬وال�����ذي خ��دع��ه منظر‬ ‫العمامة وشكلها املنصوب‪ ،‬ظنها‬ ‫ك��ذل��ك‪ ،‬ول��ذل��ك ب��ذل مهارته وأخرج‬ ‫كل كما ميلك من صنعة االحتيال‬ ‫كي ينقض عليها ويفوز بها‪ ،‬فكان‬ ‫أن تربص وكمن‪ ،‬وأس��رع نحوها»‬ ‫وكأنه يطير على أرب��ع»‪ ،‬وحني قال‬ ‫له الفقيه متهل وقلب ما في يدك‪،‬‬ ‫وجد العمامة التي ظنها قطعة ثوب‬ ‫ثمينة‪ ،‬مجرد خرق بالية ومزقا ال‬

‫قيمة لها‪ ،‬فأدرك أنه احملتال الكبير‬ ‫قد سقط ضحية محتال أمهر منه‪،‬‬ ‫ف��ع��ط��ل اح��ت��ي��ال األخ���ي���ر احتيال‬ ‫األول‪.‬‬ ‫وفي هذا املقام يتحدث الصوفية‬ ‫الكبار عن احلقيقة وحقيقة احلقائق‪،‬‬ ‫وهم للوصول إلى ذلك يستعينون‬ ‫ب��وس��ائ��ل كشفية ومب��ع��رف��ة ذوقية‬ ‫عالية‪ ،‬ومثال ذلك‪ ،‬األسد الذي كان‬ ‫يشق الصفوف بني األسود‪ ،‬يصبح‬ ‫واه��ن��ا وخائفا م��ن ف��أر‪ ،‬واجلذيلة‬ ‫اجلعداء الفواحة باملسك‪ ،‬سالبة‬ ‫العقل تصير في النهاية‪ ،‬كما يقول‬ ‫موالنا جالل الدين الرومي‪ ،‬كـ»ذيل‬ ‫احل��م��ار األش��ه��ب القبيح»‪ ،‬والعني‬ ‫ال��ت��ي ت��ش��ب��ه ال��ن��رج��س الوسنان‬ ‫ك���ال���روح‪ ،‬ت��ص��ب��ح ض��ام��رة وبال‬ ‫ماء‪.‬‬ ‫واحل��ق��ي��ق��ة م��ث��ل م���ن يطلب‬ ‫حبا‪ ،‬ويقول مع نفسه‪ ،‬أطلب حبا‬ ‫وأن��ا شبكة‪ ،‬لكنه عندما يسقط‬ ‫في الفخ يختفي احلب‪ ،‬ويصبح‬ ‫ه��و الضحية‪ ،‬أو ه��و الطريدة‪،‬‬ ‫كان صيادا‪ .‬وفي‬ ‫ب���ع���د أن‬ ‫أح���ي���ان كثيرة‬ ‫يصبح الطوق‬ ‫ال��ذه��ب��ي الذي‬ ‫ك���ان مفخرة‪،‬‬ ‫وب�����������اب�����������ا‬ ‫للتبا هي ‪،‬‬ ‫أغالال وقيودا‬ ‫وسالسل‪.‬‬ ‫ورج�����������������ل‬ ‫ال��ت��ص��وف يقول‬ ‫«م��ا دم��ت ق��د رزقت‬ ‫ب��ال��ب��داي��ة‪ ،‬فانظر إلى‬ ‫النهاية‪ ،‬حتى ال تكون أعور‬ ‫كإبليس‪ ،‬ترى نصف الشيء وال‬ ‫ترى نصفه اآلخ��ر‪ ،‬ما دمت أبتر‬ ‫الرؤية‪ .‬لقد رأى طني آدم ولم ير‬ ‫دينه‪ ،‬ورأى هذا العالم ولم تكن له‬ ‫رؤية إلى ذاك العالم»‪.‬‬ ‫ه��ك��ذا ي��ح��ذر ال��ص��وف��ي من‬ ‫االنصراف مع املظاهر اخلادعة‪،‬‬ ‫وي��دع��و م��ن ي��ري��د أن يسلك هذا‬ ‫الطريق إلى التروي وإلى القراءة‬ ‫اجليدة للكون‪ ،‬فكل حقيقة مهما‬ ‫ص��غ��رت‪ ،‬وراءه���ا حقيقة أكبر‬ ‫منها وأعظم‪ ،‬ولذلك وجب احلذر‬ ‫ف��ـ»ه��ذا ال��ص��وت ص��ائ��ح ب��ك‪ ،‬ها‬ ‫أن��ذا‪ ،‬هيت ل��ك‪ ،‬وال��ص��وت اآلخر‬ ‫صائح بك‪ :‬انظر إلى عاقبتي»‪.‬و‬ ‫أو‬


16

2013Ø08Ø16 WFL'« 2144 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﻣﺤﺎﻛﻤﺎﺕ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ÊS� p�– l�Ë Ær¼UO½œË rNM¹œ —u�√ w� ”UM�« ·ö²š« Âb� W1b� wN� ÆtOKŽ «dJŠ ôË wÐdF�« r�UF�« vKŽ …b¹bł X�O� Í√d�« WL�U×� «œËbŠ rOIð ô WOÐdF�« W�UI¦�« Ê_ U0— Æ UL�U×� s� Èdš_« 3_« a¹—Uð t�dF¹ r� U� ·dŽ Y¹b(«Ë .bI�« WOÐdF�« W�UI¦�« a¹—Uð ÆwM¹b�« qI(« sŽ …bOFÐ Ëb³ð U¹UCIÐ d�_« oKF²¹ U�bMŽ v²Š ULzU� 5�U−*« 5Ð ”U³²�ô« «c¼ qþË ÆWÝUO��«Ë s¹b�« 5Ð W×{«Ë Æ`�U�²�«Ë —«u(« rO� vKŽ «b{ ¨œbF²�«Ë ·ö²šô« tłË w� UŽu�d� UŠöÝ ‰«uŠ_« q� w� dOHJ²�« v×{√Ë

‫ﻭﺻﻞ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﺘﻨﺪﻳﺪ ﺑﺎﻟﻜﺘﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻣﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﻮﺃﺩﻩ ﻭﺗﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺇﻫﺪﺍﺭ ﺩﻡ ﺻﺎﺣﺒﻪ‬

w?K?¼U'« d?FA�« w?� p?A�« ÆÆs?O�Š t?Þ ÆW�UF�«  Užö³�« s� qO��« «c¼ ÂU�√Ë l� o??O??I??×??²??�« √b???Ð  U???�U???N???ðô«Ë WMÝ dÐu²�√ 19 Âu??¹ 5�Š t??Þ lЗQÐ t???łËË Y??O??Š 1926 V¹cJð w????� q??¦??L??²??ð r???N???ð Á—U³š≈ w??� .d??J??�« ʬd??I??�« qOŽULÝ≈Ë r???O???¼«d???Ð≈ s???Ž  «¡«dIK� t??ÐU??²??� ÷d??F??ðË UN�«e½≈ ÂbFÐ tLŽ“Ë l³��« tC¹dFðË t???K???�« b??M??Ž s???� ÒÊ√ —U??J??½≈Ë ‰u??Ýd??�« V�MÐ ÆrO¼«dÐ≈ s¹œ ÂöÝù« ”—U� 30 Âu???¹ w???�Ë WLJ;«  —b??????�√ 1927 –≈ ¨Ÿu????{u????*« w???� U???N???¹√— r� n??�R??*« ÷d???ž Ê√  √— ÍbF²�«Ë sFD�« œd−� sJ¹  «—U³F�« Ê≈ qÐ ¨s¹b�« vKŽ U¼œ—Ë√ w²�« ¨s¹b�UÐ WÝU*« s� l????{«u????*« i???F???Ð w????� w� U??????¼œ—Ë√ U????/≈ ¨t??ÐU??²??� Y׳�« Ê√ bI²F¹ U� ‚UOÝ XLJ×� ¨UNOC²I¹ wLKF�« dOž w??zU??M??'« bBI�« ÊQ??Ð Æd�u²� nK*« v??K??Ž l??K??D??*«Ë tÞ W???L???�U???; w???½u???½U???I???�« Íb³¹ Ê√ ô≈ tF�¹ ô 5�Š ŸöÞ« WF�Ð «dO³� UÐU−Ž≈ …—«e?????žË W??L??J??;« f???O???z— ¨ ôU−*« v²ý w� t�—UF� t¹uM²�« ô≈ t??F??�??¹ ô U??L??� ÍdB*« ¡UCI�« WO�öI²ÝUÐ UMB×� «bÐ bI� ¨t²¼«e½Ë sJ1 w²�« ◊uGC�« q� s� tOKŽ XÝ—u� b� ÊuJð Ê√ WOCI�« W??O??ÝU??�??( «d??E??½ W???{Ëd???F???� X????½U????� w????²????�« Æt�U�√

tO� ‰uI¹ ÂUNð« pBÐ d¼“_« aOý WŠ«d� ʬdI�« »c� 5�Š tÞ Ê≈ t³�½ w????�Ë w??³??M??�« w???� s???F???ÞË rEM�UÐ q�¹ U0 v??ð√Ë n¹dA�«

bŠ√ ÂbIð WM��« fH½ s� d³M²ý dš¬ ⁄ö³Ð »«uM�« fK−� ¡UCŽ√ WÐUOM�« v??�≈ WLN²�« fH½ qL×¹ ÂbI𠨟u{u*« fH½ w�Ë ÆW�UF�«

5�Š tÞ

¨W�U×B�UÐ t??ÐU??²??J??ÐË 5??�??Š o³Ý Íc�« ¨»U²J�« dA½ œd−L³� W³KD�«Ë ÊuHI¦*« tOKŽ ·dFð Ê√ ÷dFð ¨ «d??{U??×??� q??J??ý v??K??Ž s� WLEM� WO�öŽ≈ WKL( WÐu²J*« W�U×B�« ·dÞ V�u�åË å«d¼_«ò …b¹d−� å…d??????¼e??????�«åË å‚d??????A??????�« å⁄ö????³????�«åË åœU????????%ô«åË å—U?????M?????*«åË år????D????I????*«åË  œU�Ë ÆU¼dOžË å`²H�«åË UNCFÐ Âö�√ WKL(« Ác¼ 5HI¦*« vKŽ V�×¹ ÊU� ‰U¦�√ s??� ¨s??¹d??O??M??²??�??*« ”U³ŽË w½“U*« rO¼«dÐ≈ ‚œU�Ë œU??I??F??�« œuL×� Ær¼dOžË wF�«d�« b¹bM²�« d???�√ q???�ËË v�≈ t³ŠUBÐË »U²J�UÐ V�UDð  «d¼UE� rOEMð uŽbðË »U???²???J???�« œ√u??????Ð Æs�Š tÞ Âœ —«b??¼≈ v??�≈ w� W??O??C??I??�« X???????ł—œ√Ë fK−�  U??�??K??ł Èb????Š≈ ¡UCŽ√ V�UD� ¨»«u??M??�« »U²J�« …—œU???B???0 t??M??� s� 5???�???Š t????Þ œd???????ÞË t²L�U×�Ë W????F????�U????'« W�dF� w� »U²J�« V³�ðË W�uJ(« f????O????z— 5????Ð Æ¡«—“u�« fOz—Ë ÍU� 30 Âu????¹ w????�Ë W³KÞ b????Š√ Âb????� 1926 ¨d¼“_UÐ w??�U??F??�« r??�??I??�« WÐUOM�« v???�≈ v???�≈ U??žö??Ð tÞ t???O???� r???N???ð« W???�U???F???�« w� s???F???Þò t???½Q???Ð 5??�??Š YOŠ r??O??E??F??�« ʬd????I????�« »cJ�«Ë W???�«d???)« V??�??½ ÍËUL��« »U??²??J??�« «c??N??� 14 Âu??¹ w??�Ë åÆÆÆ.d???J???�«

Íc�« U� sJ�Ë ÆUNA�U½Ë »U²J�« wK¼U'« dFA�« w� pA�« qFł w�  U???�d???;« W???ł—œ v???�≈ v??�d??¹ Àu�UŁ „U??M??¼ øs??¹d??A??F??�« Êd??I??�« WOÐdF�« W??�U??I??¦??�« W??L??( q??J??A??¹ UOIDM� t²žUO� sJ1 ¨WO�öÝù« .dJ�« ʬdI�« ∫w�U²�« qJA�« vKŽ ¨WOÐdF�« WGK�UÐ ‰e½ ¨”bI� »U²� 7*«Ë ¨WÝbI� WOÐdF�« WGK�« Ê–≈ w� W??O??Ðd??F??�« W??G??K??�« q??¦??1 Íc????�« dFA�« u???¼ U??N??zU??I??½Ë U??N??zU??H??� wK¼U'« dFA�« Ê–≈ ¨w??K??¼U??'« Æ”bI�

Ú°ùM ¬W ¢TÉY 1926 áà°S âëÑ°UCG áeRCG ¬∏Ñ≤à°ùe Oó¡J ¬JÉ«Mh »ª∏©dG Gòg ,á«°üî°ûdG øe ºZôdG ≈∏Y ÜOC’G ó«ªY{ ¿CG ¢TÉY z»Hô©dG ∂dP πÑb Éæfi √QɵaCG ÖÑ°ùH ¬FGQBGh Ác¼ qOKײ� ‰U−*« l�²¹ ô ʬdI�« 5??Ð W??O??�U??J??ýù« W??�ö??F??�« ¨wK¼U'« dFA�«Ë WOÐdF�« WGK�«Ë ÊU� UN�«dÞ√ bŠQÐ f??*« Ê√ p??�– ¨W�öF�« ·«d???Þ√ q??J??Ð U??�??� b??F??¹ r−Š —u??B??²??½ Ê√ s??J??1 p??�c??ÐË 5�Š tÞ tÐ tłËË Íc�« nMF�« ÆwK¼U'« dFA�« w� pý U�bMŽ tDÐ dONA²�« W??K??L??Š  √b???Ð

‫ﻭﻟـﻴــﺎﺕ ﺻـﺎﻟﺤــﺎﺕ‬

åÊÚ uŽUÞ lLDÒ �«ò

‫ﻳﻨﺒﻌﺚ ﻣﻦ ﻗﺒﺮﻫﺎ ﺩﺧﺎﻥ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺎﻟﺒﺨﻮﺭ‬

sA)« »u¦�« f³Kð X½U� w²�« …b¼«e�« ÆÆWOM� W�ô

tOKŽ lKD¹ ô Íc??�« wH)« nDK�UÐ tO�≈ q� sŽ tłd�¹ rŁ ¨ÁRKJ¹Ë tEH×O� ¨ÁdOž lOLł s� tBK�¹ v²Š ¨Á«u??Ý œułu� ÆåozöF�« wHݬ rOK�SÐ d�Uý ◊UЗ ËœUðd� d�c¹ UN½Ëd³²F¹Ë ¨d¹bI²�« s� dO¦JÐ WOM� W�ô dJH�« b??{  «b??¼U??−??*«  U??�u??B??²??*« s??� pKð w??� «d??A??²??M??� ÊU???� Íc???�« w�O¾O²�« s� dO¦J� vI²K� ◊UÐd�« qLý –≈ ¨…d²H�« ÁËd³²Ž« s??¹c??�« s??¹b??¼U??−??*«Ë W�uB²*« WHzUD�« Íb¹d� WЗU; U¹œUNł UMBŠ rOK�SÐ «ËdNþ b� «u½U� s¹c�« WOÞ«užd³�« ÊU� WÞ«uždÐ WKO³� ◊UA½ ‰U−�® UM��Uð wÐ√ ÍdN½ 5Ð w�KÞ_« jO;« qŠUÝ vKŽ r¼œËbŠ  b²�« Ê√ bFÐ ©lOÐd�« Â√Ë ‚«d�— v²Š Íd−N�« Y�U¦�« ÊdI�« w� WOÐuM'« s� U¼dOžË ¨…b³ŽË ¨W�U�œ rO�U�√ XKLý Æg�«d�Ë wHݬ »uMł W¹“u(« w{«—_« ÊuF³²¹ rN½u� rN²�ËUI� w� V³��« ÊU�Ë rN½≈ qÐ ¨ÂöÝù« dzUFA� WH�U�� dzUFý Ê√ vKŽ 5LK�*« WIDM*« ÊUJÝ «uLž—√ ÆÆrN²½U¹bÐ «uM¹b¹

qO�Ë ¨UNF�d¹ t½Q�Ë dOB(«  √— Ê√ v�≈ …dO¦� r¼«—œ dOB(« X% XHA²�« UN½≈ ÆwJ³ð …błUÝ  d�� b−�� w??� WK¹uÞ …d²� WOM� XC�  œUŽ ÷d*« UNÐ b²ý« 5ŠË ¨d�Uý ◊UЗ 595 ÂU???Ž X??O??�u??ð Ê√ v???�≈ g??�«d??� v???�≈ ¨5žUÐb�« »UР×Uš XM�œ YOŠ ¨W¹d−¼ s� U¼b¹d� s� dO¦J� «—«e??� U¼d³� qþË ÊËdz«e�« bI²F¹ –≈ ¨UNKš«œË g�«d� ×Uš ‰U� Æd³I�« s� YF³Mð —u�³�« W×z«— Ê√ sÐ vO×¹ sÐ bL×� XFLÝò ∫ U¹e�« sЫ ÁbMŽ  bFI� WOM� d³�  —“ ∫‰uI¹ wKŽ rŁ ¨—bI�« —U�³� ¡wý tM� Ãd�¹ t²¹√d� v�≈ U¼d³� s� Ãd�¹ —u½ s� œuLF� X¹√— ÆåfLA�« ŸUFý wKŽ VKž v²Š ¡UL��« d³� UNÐ jOŠ√ w²�« dOÞUÝ_« r??ž—Ë dB¹ wA�«d*« bL×� sÐ wKŽ ÊS� ¨WO�u�« VNÝ√Ë ¨ UO�u�« W½Uš w� UNHOMBð vKŽ tK�« qšœ√ «–≈ò ∫‰uI�UÐ W¹ôu�« Õdý w� Áb¼“Ë UO½b�« s� ÁULŠ t²¹ôË w� w�u�« ¨»U�Š U??O??½b??�« ‰ö???Š Ê_ ¨U??N??�ö??Š w??� v�UFð t??K??�« dEM¹ r??Ł ¨»U??I??Ž U??N??�«d??ŠË

bNF�« w??�  u??M??�U??ð W½uLO� X??ýU??Ž  U�uB²*« “d???Ð√ s??� X??½U??�Ë ¨Íb??Šu??*« s�“ w??� ULOÝô W??�Ëb??�« Ác??¼ a??¹—U??ð w??� WOM� u¼ wIOI(« UNLÝ« sJ� ¨U¼—U¼œ“« Íc�« r??Ýô« u??¼Ë Æw??�U??�b??�« ÊuLO� XMÐ UN²�UI¦� «dE½ åtK�UÐ W�—UF�«ò WOMJÐ j³ð—« ÆaÝ«d�« U¼b¼“Ë WO�uB�« sŽ W???¹u???H???A???�«  U?????¹«Ëd?????�« Àb???×???²???ð U¼b�«Ë ‰e??½ Ê√ bFÐ ¨WOÝUMJ*« UN�u�√ ‰eMðË g�«d� v�≈ qŠdð Ê√ q³� ”UMJ0 Ÿ«– „UM¼ ¨WM¹b*« s� w�dA�« V½U'« w� v�≈ X�u% v²Š rKF�« W³KÞ Èb� UN²O� «dO³� «œbŽ X³DI²Ý«  «c�« WLzU� WÝ—b� Æ «b¹d*« W�UšË s¹b¹d*« s� w� ¨w{UI�« ¨ U??¹e??�« s??Ы UNMŽ ‰U??� UN½≈ ¨å·uB²�« ‰Uł— v�≈ ·uA²�«ò »U²� b−�� ‰Ë√ ¨d�Uý ◊UЗ b−�� œ«Ë— s�ò …œUI�« bŠ√ t�Ý√ Íc�« ¨»dG*« a¹—Uð w� sÐ W³IŽ bzUI�« rN�dð s¹c�« s¹b¼U−*« rO�UFð m¹“U�_« rKFO� wHݬ dGŁ w� l�U½ Ê√ q³� ¨åWOÐdF�« WGK�«Ë w�öÝù« s¹b�« ¨W�«u� W�uB²L� X??�d??Ž UN½QÐ nOC¹ »UO¦�« s� sA)« ô≈ f³Kð ô ¨W�«u� Æs¹b¹d*« s� WŽULł l� …öB�« ÍœRðË Íc�« ÂUF�« w� t½√  U¹e�« sЫ d??�–Ë qF�Ë ¨…√d�« n�√ tO�≈  dCŠ ◊UÐd�« —«“ ÊuLO� XMÐ WOM� 5ðQ¹ s� s2 s¼“dÐ√ tÐU²� w� åWOM�ò d�– w� nOC¹Ë Æw�U�b�«  œuÝ« b� «“u−Ž UN²¹√—Ë UNð—“ò ∫özU� ÆåUNLEFÐ U¼bKł oB�Ë œUN²łô« s� —uM�« Ê≈ WO�¹—U²�«  UÐU²J�« ‰uIðË öš«œ —uM�« tK�«Ë X¹√—ò ¨UN²OÐ qšb¹ ÊU� v�≈ tO�≈ dE½√ U½√Ë wHKš s�Ë ‚UD�« s� ÆÍ—UB½_« ‰uI¹ åWK³I�« sŽ X�d×½« Ê√ X½U� WO�u�« Ê√ UNð«–  U¹«Ëd�« nOCðË ÆÂUFD�« rKJð WOM� X??½U??� ∫v??O??×??¹ s???Ð b??L??×??� ‰U???� —U−²�« s� qł— w½UŽœ ∫X�U�Ë ¨wMŁb% X�b� ULK� ¨W??¼—U??� t²³łQ� ÂU??F??Þ v???�≈ ∫w� ‰U�Ë ÂUFD�« wMLK� ÂUFD�UÐ WFBI�« s� XOOײÝU� ¨Â«d???Š w½S� wMOK�Qð ô ¨wL� v�≈ r( s� WFCÐ XF�—Ë t³ŠU� q�«uM�«Ë Íœ«—Ë√ X�d×� UN²F{Ë r??Ł wMO1 sŽ n²Nð nð«uN�«Ë ¨ÂU??¹√ WŁöŁ vKŽ »öJ�UÐ qFH¹ «cJ¼√ ¨w�ULý s??ŽË v×C�« WO�u�« XK� ÆÊuLON¹ rN½uDÐ

‰öš w???Ðd???Ž »U???²???� o??K??¹ r???� »U²� tOI� U??� s??¹d??A??F??�« Êd??I??�« åwK¼U'« dFA�« w�ò 5�Š tÞ ·dD�« s� ¡«u??Ý ¨qF� œËœ— s� l� U??H??ÞU??F??ð Íb???³???¹ ÊU????� Íc?????�« ·dD�« s� Ë√ ¨t³ŠU�Ë »U²J�« ÆULN� «b¹bý ¡«bŽ sJ¹ ÊU� Íc�« 1926 WMÝ 5�Š tÞ ‘UŽ bI� tK³I²�� œb??N??ð X??×??³??�√ W????�“√ «c¼ ¨WOB�A�« tðUOŠË wLKF�« »œ_« bOLŽò Ê√ s??� r??žd??�« vKŽ p�– q??³??� U??M??×??� ‘U???Ž åw??Ðd??F??�« XI³Ý bI� Ætz«—¬Ë Á—UJ�√ V³�Ð W�“√ åwK¼U'« dFA�« w�ò W??�“√ ¨wÝUOÝ —«d???I???Ð U??N??I??¹u??D??ð b¹b&ò »U???²???� —b?????�√ U??L??M??O??Š ÂbIð Y??O??Š å¡ö???F???�« w???Ð√ Èd????�– ¨WOF¹dA²�« WOFL'« ¡UCŽ√ bŠ√ tÞ UNO� rN²¹ WC¹dFÐ ¨„«c???½¬ ÁœdDÐ V�UD¹Ë ¨œU(ùUÐ 5�Š Ætð«œUNý V×�ÐË ¨WF�U'« s� ÊU� Íc??�« å‰uKž“ bFÝò qšbðË VKD� ¨WOF¹dA²�« WOFL−K� U�Oz— ÆWOÝUOÝ  «—U³²Žô UN³×Ý ‰uŠ UÐU²� qFł Íc???�« U??� v�≈ ‚d??D??²??¹ ¨w??K??¼U??'« d??F??A??�« ¨5M��«  U¾� UNOKŽ  d� U¹UC� UO1œU�√ UFÐUÞ t�HM� c�²¹Ë w� t???³???ŠU???B???Ð w??I??K??¹ ¨U???C???×???� dB²Ið r� ¨ U�UNðô« s� rCš U/≈Ë ¨r�U;« ÂU�√ t??ł«—œ≈ vKŽ øtÝ√dÐ W³�UD*« v�≈ p�–  “ËU& «–≈ ô≈ ‰«R��« «c¼ eG� p� sJ1 ô W�Ozd�« »U²J�« …dJ� Ê√ UM�dŽ U2 «dO³� «¡e??ł Ê√ vKŽ wM³Mð s� fO� UOK¼Uł «dFý Ád³²F½ rE½ t???½√Ë ¨¡w???ý w??� W??O??K??¼U??'« ¡«dFý v�≈ V�½Ë WOK¼U'« bFÐ UNKKŠ …dO¦� »U??³??Ý_ 5OK¼Uł

‫ﺃﻣﺜﺎﻝ ﺷﻌﺒﻴﺔ‬

‚—«u)«Ë ÕöB�« Ú ¨5(UB�« Ò jÐd¹ qþ oÐUÝ œUI²Ž« jÝË ¨dš¬ «bFÐÔ cšQð hBI�« ÊS�  U(UB�« Ò  UO�u�UÐ d�_« oKF²¹ 5Š sJ� Ò ¡UO�Ë_«  U¹UJŠ w� ‰UO)UÐ WIOI(« jK²�ð ÊuÝ—U1 5OM¹œ 5OKŽU� sŽ 5¦ŠU³K� »cł jI½ v�≈ X�u%  «—«e�Ë WŠd{√ w� rN³Kž√ b�d¹ ¨n�√ 100 w�«uŠ »dG*« w� 5(UB�« Ò ¡UO�Ë_« œbŽ mK³¹ Æ—u�c�UÐ  U�«dJ�«Ë ÕöB�« WHBÐ ·«d²Žô« sKM¹ r� sN³Kž√ Ê_ ¨ U(UB�«  UO�u�« ‰uŠ WIO�œ  UOzUBŠ≈ błuð ô sJ� ÆÆd−Š W�u� Ë√ —«e0 d�_« oKFð u�Ë v²Š ¨s¹b�«Ë w�u�« 5Ð åWÞUÝËò Ò Ú Ò w²�« UNðdOÝ ‰öš s� ¨WOŽUL²ł«  ôôœ qL% wN� ¨—u�c�« ¡UO�Ë_« W½UJ� sŽ qIð ô W½UJ� wÐdG*« lL²−*« w� W(UB�« WO�uK� ÒÊ√ ô≈ ÆÆW¹—uKJK�  UMzU� œdÒ −� sNCFÐË ¨W¹ôu�«Ë ÈbF²ð ¡U�½ ¨nOB�« W×�� w� ¨b�dð å¡U�*«ò ÆWOÝUOÝË WOŽUL²ł«Ë WOM¹œ nzUþuÐ oDMð Ò Ò wð«uK�« ¨ U�«dJ�«  U³ŠU� W½Uš w� ÊËb¹d*«Ë ŸU³ð_«Ë WOM¹b�«  «bI²F*« a¹—Uð sNHM� ÆÆúJ�« X³Mð UL� 5(UB�« t{—√ X³Mð bKÐ w� ¨WOzd� dOž åW� d Ðò d³Ž wŽUL²łô« rK��« lM� w� dŁR*« s¼—Ëœ vKŽ öC� ¨w³D�« ‰U−*« v�≈ ·uB²�« ‰U−� sNHzUþË Ò Ò Ò Ó

ÍdB³�« s�Š

w�U�� s�Š

÷—√ WFD� vKŽ qB×¹ Ê√ t??� b??O??�_« s??� qBð Ê√ ‰b???Ð ¨W??O??{«— W×¹d²�� t??�??H??½Ë sJ� ÆWLOšË V�«uF�« ÊuJð U??0—Ë WJNM� Ò w� dÒ L²Ý«Ë ”—UH�« `zUB½ q¼U& UM³ŠU� w� ”—UH�« tOKŽ qIŁ√ 5ŠË ¨t¹dł bOFBð w³M²LK� 5O�U²�« 5²O³�UÐ tOKŽ œÒ — `BÒ?M�« ∫YNK¹ u¼Ë ÂËd� ·dý w�  d�Už «–≈ Âu−M�« ÊËœ U0 lMIð ö� dOIŠ d�√ w�  u*« rFD� rOEŽ d�√ w�  u*« rFD� ”—UH�« tOKŽ œÒ d� hM�« «c¼ ‚UOÝ Ê√ Ò U0 t� W�öŽ ô dJH¹ r�Ò Ô ?� U� Ê√Ë ¨tO� d�–Ë ¨tKBOÝ t� w� ¡U????ł t????½√ t???� Ãdš U* Âœ¬ Ê√ dŁ_« WM'« s� ¡«uŠ WI�— ¨÷—_« v???�≈ ôe????½Ë Âœ¬ ÂU�√ s� ‚“— dÒ � v²Š Íd??−??¹ tF³²� ‚“d�« q�u� ¨VFð v�≈ WK�U� …—Ëœ bFÐ Ò ?ŠË t????K????ł— 5????Ð ¨j???? ∫o???�U???)« t??³??ÞU??�??�  d³� u???� Âœ¬ U???¹ò ‚“d????�« q??B??¹ v??²??Š XAF� ¨p???¹b???¹ 5???Ð U0 s??J??�Ë ¨U??ŠU??ðd??� v²Š p�c� vI³²K� UŽd�� t²F³ð b??� p?Ò ????½√ Æ廫d²�« pÒ?H?K¹ Ú t�H½ b??¼U??−??¹Ë Íd??−??¹ U??M??³??ŠU??� q???þ U�Ë ¨÷—_« s� …dO³� WŠU�� tOMOŽ VB½Ë UD�UÝ l�UD�« dÒ ?š v²Š dBF�« X??�Ë q?Ò ?Š Ê√ bFÐË ¨◊dH*« VF²�« …bý s� d−Š vKŽ Á–UI½ù tFÝË w� U� q� o�«d*« ”—UH�« qLŽ qB×¹ r??�Ë ¨…d??O??š_« tÝUH½√ l�UD�« kH� b�Ë ¨WFÝUý ¡«d×� w� V¹dž d³� vKŽ ô≈ UM¼ ∫UNOKŽ V²� Ád³IÐ WŠu� ”—UH�« l{Ë Ú ?�ò ÊUL¦ł b�d¹ wIÐË ÆåÊu??ŽU??Þ lLD�« ‰u?? Ú ÆÊü« bÒ ( «dzUÝ ö¦� À«d²�« w� YŠUÐË ‰Uł“ *

* oý«d�« bL×� Í—U−��« ÍbN*« ≠ œ«bŽ≈

lMI¹ ô ÍcK� q??�_« w� q¦*« «c¼ ‰UI¹ jЗ b� UM¼Ë ¨ÁbŠu� pFJ�UÐ dHE¹ Ê√ b¹d¹Ë ¨åÊuŽUD�«ò „U²Ò H�« ÷d*«Ë lLD�« 5Ð q¦*« lAł t³OB¹Ô Íc??�« dOB� vKŽ W??�ôœ w??¼Ë Ÿu{u� w??� …dO¦� ‰U??¦??�√ „U??M??¼Ë Æl??L??D??�« vÒ?AH²¹ 5Š tð—uDš v�≈ lł«— p�–Ë ¨lLD�« uðU³Oð 5ŽULD�«ò ∫«u�U� Ê√ v�≈ ”UM�« 5Ð Ò Ú p�UÐ œÒ — …œU¹e�U� l�UD�« U??¹Ëò å5ŽULA�U� Ò w� ÁUM�ËUMð Íc�« Íc�« q¦*« u¼Ë ¨åÊUBIMÒ � WKI²�� W??I??K??Š e−M*« «c??¼ s??� ÆwŁ«d²�« p????�– s???????�Ë W¹UJ(« Ác?????¼ W??????D??????³??????ðd??????*« Ÿu???????????{u???????????0 dOB�Ë lLD�« bI� ÆlLD¹ s� t???½√ «u???J???Š .b???� w????� ÊU?????� n�UÝË ÊU??�e??�« ¨Ê«Ë_«Ë dBF�« ÊU???� U???J???K???� Ê√ WMÝ q???� Ÿ“Ò u?????¹ W??????Žu??????L??????−??????� l????D????I????�« s?????????� vKŽ W????O????{—_« UNłU²×¹ s????� s� U???N???³???K???D???¹Ë s� ÁbB� qł— rNMOÐ s�Ë ¨t³Fý ŸuL−� ‰uB(UÐ tÐ rK×¹ qþ U� ‰UMO� …bOFÐ WIDM� ÆUNM� bOH²�¹ ÷—√ vKŽ pK*« «c???¼ t??F??{Ë Íc????�« ÂU??E??M??�« ÊU???� W¹«bÐ l??� Áœ«u???ł U??³??�«— ”—U??� Ãd�¹ ÊQ??Ð o�«d¹Ë ¨W??¹«b??³??�« j?Ò ?š r??Ýd??¹ YOŠ ¨d−H�« Ò q×¹ v²Š öł«— wA1 Íc�« ÷—_« V�UÞ Ò ”—U??H??�« lCO� ¨f??L??A??�« »Ëd???ž X??�Ë jš qB×¹ w??²??�« W??ŠU??�??*« v??I??³??ðË ¨‰u???�u???�« wÒ?Dš 5??Ð ÷—_« w??� V??ž«dÒ ? �« «c??¼ UNOKŽ Æ»ËdG�«Ë d−H�« WŠU�� `Ðd¹ Ê√ œ«—√ «c¼ UM³ŠU� sJ� Ò ÁU&« w� UŽd�� Íd−¹ jš Ú Ê√ —dÒ I� ¨WHŽUC� t×BM� ¨lA'«Ë lLD�« t²¹UžË ‰u�u�« t½√Ë ¨ÊuIÐU��« Ò qF� UL� Y¹d²¹ Ê√ ”—UH�«


‫« عشق املسرح» لعبد الواحد بن ياسر‬

‫تدشن الهيئة العربية للمسرح سلسلة «الثقافة املسرحية» ضمن منشوراتها بصدور كتاب‬ ‫«عشق املسرح» ألستاذ التعليم العالي في املسرح واألنثروبوجليا والنقد احلديث عبد الواحد بن��� ‫ي ��اس ��ر م���ن امل � �غ� ��رب‪ .‬وقد أطلقت الهيئة هذه السلسلة لتكون سبي ًال يسلكه اجلميع‪ ،‬من محترف‬ ‫املسرح‪ ،‬إلى طالب علومه‪ ،‬والقارئ الذي يرغب بالتعرف إلى املسرح‬ ‫بفنونه وعلومه ومدارسه وتاريخه‪.‬‬ ‫يبدأ «بن ياسر» كتابه بالسؤال‪ « :‬ملاذا لم يعد الكثيرون يحبون‬ ‫املسرح؟ ملاذا هجره العديد من عشاقه؟ هل ألن هؤالء تغيروا‪ ،‬أم‬ ‫أن املسرح نفسه هو الذي صار مختلف ًا عما كان عليه في املاضي؟‬ ‫ملاذا لم نعد نلتقي بالكثير من أصدقاء األمس‪ ،‬من رفاق املشاهدة‪،‬‬ ‫م��ع زوج��ات�ه��م أو صديقاتهم‪ ،‬ي��رت��دون أج�م��ل ثيابهم ويدخنون‬ ‫سجائرهم الرفيعة في أبهاء املسرح منتشني باقتراب موعد ولوج‬ ‫قاعة العرض ورفع الستار؟ ملاذا لم يعد يذهب حتى املمارسون‬ ‫واملمتهنون أنفسهم ملشاهدة أعمال زمالئهم في احلرفة؟ وحتى‬ ‫عندما يحضر البعض منهم عرض ًا من العروض‪ ،‬فإن ذلك يحصل‬ ‫على مضض‪ ،‬ومن باب املجاملة أو «احلضور األخالقي»!‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫توقيع «نسيج العنكبوت» بالرباط‬

‫في المكتبات‬

‫«كمائن الود»‬ ‫للشاعرة‬ ‫املغربية زينب‬ ‫الشروقي‬

‫وامل��وت معا ويقيم حيث ينتهي الصراخ احل��اد ويبدأ‬ ‫الصمت البليغ‪.‬‬ ‫تقول زينب الشروقي في قصيدة «لسعة برد»‬ ‫ملاذا تتوقعني سقوط غيمة على رأسك؟‪ ‬‬ ‫كلما تلمست اجلدار مبودة دمعة‪ ‬‬ ‫كنت تفقدين طعم العالم‪ ‬‬ ‫وتتذوقني الكارثة‪ ‬‬ ‫املزيد من هذا الليل‪ ‬‬ ‫اقتراب العاصفة من فمك‪ ‬‬ ‫الغناء مبضاعفة الشمس‪ ‬‬ ‫هادئة جفون الغرفة ال ترمش‪ ‬‬ ‫ملصادفة الهواء‪ ‬‬ ‫لكنك ال تقلني إشارة عن لسعة‪ ‬‬ ‫برد‪.‬‬

‫ع��ن منشورات وزارة الثقافة املغربية وضمن‬ ‫سلسلة «الكتاب األول» صدر مؤخرا ديوان «كمائن‬ ‫الود» للشاعرة املغربية زينب الشروقي‪ .‬يضم الكتاب‬ ‫‪ 22‬قصيدة م��ن ب�ين عناوينها (ظ��ل ال �ف��راق‪ -‬مرايا‬ ‫شائخة ‪ -‬تكتيك‪ -‬لسعة برد‪ -‬معظم الليل‪ -‬أمر قرب‬ ‫الباب ‪ -‬بقايا قناع – شغف قدمي ‪ -‬غيمة في عيني‬ ‫شهرزاد ‪ -‬سفر في هياكل النسيم – ذاكرة – ضباب‬ ‫ي�ش��ق اخل� �ش ��ب‪ )...‬ن�ص��وص تتضح فيها األنساق‬ ‫اجلمالية والرؤيوية لقصيدة النثر‪.‬‬ ‫يتميز الديوان بلغة يغلب عليها طابع االقتصاد‬ ‫والتكثيف‪ ،‬وجمل قصيرة وإشعارات تفاجئ القارئ‬ ‫بأفقها اجل�م��ال��ي وال�ف�ن��ي‪ ،‬وت�ن��م ع��ن اش�ت�غ��ال عميق‬ ‫للذات الشاعرة التي حتاول من خالل هاته الباكورة‬ ‫اإلفصاح عن ص��وت شعري داف��ئ يحتفي باحلياة‬

‫وقع مؤخرا الكاتب عبد اإلله رابحي بالرباط كتابه «نسيج العنكبوت ‪-‬‬ ‫ق��راءة في قصص األنبياء»‪ ،‬قدم له سعيد يقطني‪ ،‬منوها مبجهود البحث فيه‬ ‫باعتباره كتابا اعتمد في مرجعيته كتاب «عرائس املجالس» للثعلبي‪ ،‬ليسائل‬ ‫منت القصص النبوي‪ ،‬متجاوزا التصورات التي بحثت في املتخيل السردي‬ ‫العربي الشعبي‪ ..‬مع التمييز بني املقدس واملدنس‬ ‫ف��ي القصص ال�ن�ب��وي‪ ،‬م��ن خ�لال اع�ت�ب��اره منظومة‬ ‫متكاملة‪ ،‬ببنيات غير منعزلة عن بعضها‪ ،‬وأنها قراءة‬ ‫جريئة استفادت من كتابات متعددة حول املتخيل‪،‬‬ ‫وحاولت تقدمي قراءة نسقية مت اختزالها في «نسيج‬ ‫العنكبوت»‪.‬‬ ‫بينما انصبت قراءة سعيد عاهد على شخصية‬ ‫الكاتب مبا حتمله من خصائص متضاربة ساهمت‬ ‫في بلورة منهجية البحث في جتربته األدبية‪ ،‬مع‬ ‫سرد لبعض احملطات األساسية في حياة الكاتب‬ ‫اليومية بشغبها وهمومها و ميوالتها‪.‬‬

‫ثقافة وفنون‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪17‬‬

‫يفكك السؤال اإلشكالي حول أسباب الحرب ودوافعها‬

‫مجرد رأي‬

‫اإلنسان والدولة واحلرب‪..‬العالقة امللتبسة‬

‫الطاهر حمزاوي‬

‫يتناول كتاب «اإلنسان والدولة واحلرب‪:‬‬ ‫حت��ل��ي��ل ن��ظ��ري» ل��ل��م��ؤل��ف كينيث ن‪ .‬والتز‬ ‫مب��ن��ه��ج حت��ل��ي��ل��ي مم��ي��ز ومت��ح��ي��ص نظري‬ ‫رص�ين الفرضيات واحل��ل��ول‪ ،‬التي أبدعتها‬ ‫األدبيات السياسية الكالسيكية في مسعاها‬ ‫لإلجابة عن سؤال‪ :‬أين تكمن أسباب احلرب‬ ‫ودوافعها؟ وهذا الكتاب ‪-‬الصادر عن مشروع‬ ‫«كلمة» للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة‬ ‫والثقافة ‪ -‬يعمد إلى رسم ما ُيسمى «مستويات‬ ‫التحليل»‪ ،‬التي اس ُتخدمت الحق ًا في تفسير‬ ‫الصراع في النظام الدولي‪.‬‬ ‫يقسم امل��ؤل��ف ال��ك��ت��اب إل���ى «مستويات‬ ‫بوب‬ ‫حتليل» ُيطلق عليها تسمية «تصورات» َّ‬ ‫ضمنها مواطن أسباب احلرب‪ ،‬وهي‪ :‬الفرد‪،‬‬ ‫والدولة‪ ،‬ومنظومة الدول التي َتعُ ّمها الفوضى؛‬ ‫هذه العناوين ميثلها الفصول الثاني والرابع‬ ‫والسادس على التوالي‪ ،‬حيث يعالج املؤلف كل‬ ‫تصور من خالل القوالب التقليدية في الفلسفة‬ ‫السياسية والنظرية السياسية‪ .‬أما الفصول‬ ‫الثالث واخلامس والسابع فتوضح باألمثلة‬ ‫وال��ش��واه��د التاريخية ك� ً‬ ‫ل�ا م��ن التصورات‬ ‫الثالثة‪ ،‬والفصل الثامن مقالة م��وج��زة عن‬ ‫العالقة املتبادلة بني تلك التصورات الثالثة‪،‬‬ ‫وخامتة للكتاب في الوقت نفسه‪.‬‬ ‫وبالنسبة للتصور األول يتوقف املؤلف‬ ‫عند عدد من مقوالت املتقدمني واملعاصرين‪،‬‬ ‫الذين يشتركون في أن طبيعة الفرد األنانية‬ ‫وال��ع��دوان��ي��ة ه��ي م��ص��در امل��آس��ي البشرية‪،‬‬ ‫مبا فيها احل��رب‪ ،‬التي يكون اجتثاثها عبر‬ ‫النهوض بالفرد وتنويره‪ ،‬وهو ما ن��ادى به‬ ‫القديس أوغسطني وم��ارت��ن لوثر ومالتوس‬ ‫وجونثان سويفت ورينولد نيبور وسبينوزا‬ ‫وغيرهم‪ ،‬وهنا يفحص املؤلف منطق ارتباط‬ ‫أو عدم ارتباط التشخيص بالعالج‪.‬‬ ‫وفيما يخص التصور الثاني يرى املؤلف‬ ‫أن اإلنسان يولد محايد ًا فهو نتاج مجتمعه‪،‬‬ ‫واملجتمع ال ميكن فصله عن الكيان السياسي‪،‬‬ ‫فالكيان السياسي ال��ص��ال��ح يجعل الناس‬ ‫صاحلني‪ ،‬والكيان الفاسد يجعلهم فاسدين‪،‬‬ ‫وعليه‪ ،‬فإن التنظيم الداخلي للدول هو سبب‬ ‫احلرب أو السلم‪ ،‬وليس طبيعة اإلنسان‪ .‬وهنا‬ ‫ُ‬ ‫أسباب‬ ‫أنبل‬ ‫يناقش املؤلف مقولة‪« :‬السال ُم‬ ‫ِ‬

‫زامبــــيغ‬ ‫‪23:15‬‬ ‫«ص���ن���اع ال���ف���رج���ة»‪..‬‬ ‫س��ل��س��ل��ة ع��ل��ى «األول������ى»‬ ‫ت��ت��ن��اول ش��خ��ص��ي��ات من‬ ‫رواد ال��ف��ن��ون الشعبية‬ ‫ال��ذي��ن م���ازال���وا ع��ل��ى قيد‬ ‫احلياة‪.‬‬

‫كينيث ن‪ .‬والتز‬ ‫احل����رب» ال��ت��ي بحثها ضمن م��ا ك��ان ُيط َلق‬ ‫عليه خط ًأ «نظرية السالم الدميقراطي»‪ ،‬حيث‬ ‫حذر من مخاطر النزعة التدخلية التي يرى‬ ‫دُعا ُتها أن الدميقراطيات متثل الشكل الوحيد‬ ‫للدولة املساملة‪ ،‬األمر الذي يبرر اللجوء إلى‬ ‫كل الوسائل جلعل الدول األخرى دميقراطية‪،‬‬ ‫وقد شكك املؤلف في صحة هذه الفرضية عبر‬ ‫االستشهاد مبرجعية جان جاك روسو‪.‬‬ ‫ومم��ا متس حاجة ال��ق��ارئ العربي إليه‪،‬‬ ‫وخاصة في ظل ما يجري اليوم‪ ،‬معرفة الذهنية‬ ‫ُ‬ ‫املؤلف من خاللها العالقة الثنائية‬ ‫التي يصف‬ ‫املربكة بني احلرية التي تفضي إلى فوضى‬ ‫ومن ثم حرب تهدد األرواح‪ ،‬وبني السالم في‬ ‫ظل طغيان نظام يسلب احلرية‪ ،‬وهنا يصيغ‬ ‫املؤلف بجالء بعض ًا من أهم جوانب املشكلة‬ ‫التي تعاجلها التصورات الثالثة‪ :‬ففي أوقات‬ ‫السالم يتساءل الناس‪ :‬ما قيمة احلياة من‬

‫الدورة التاسعة ملهرجان «ثويزا» بطنجة‬ ‫تختار «املقاومة بالثقافة» شعار لها‬ ‫املساء‬

‫للسنة التاسعة على التوالي‪ ،‬حتتضن عروس‬ ‫الشمال طنجة فعاليات ال���دورة التاسعة ملهرجان‬ ‫«ثويزا»‪ ،‬املنظم من طرف «مؤسسة املهرجان املتوسطي‬ ‫للثقافة األمازيغية بطنجة»‪ ،‬من ‪ 15‬إل��ى ‪ 18‬غشت‬ ‫‪ ،2013‬حتت شعار‪»:‬املقاومة بالثقافة»‪.‬‬ ‫وي�ه��دف املهرجان إل��ى املساهمة ف��ي نشر قيم‬ ‫التسامح واالخ �ت�لاف واحل��داث��ة والتعايش‪ ،‬وتعزيز‬ ‫جاذبية مدينة طنجة السياحية‪ ،‬وتنشيط فضاءاتها‬

‫‪17:30‬‬ ‫«أج�����وب�����ة ال�����دي�����ن»‪..‬‬ ‫برنامج على «السادسة»‬ ‫يجيب عن أسئلة املواطنات‬ ‫واملواطنني إجابات شافية‬ ‫ك��اف��ي��ة‪ ،‬متفقة وموحدة‪،‬‬ ‫ح��ت��ى يتحقق االطمئنان‬ ‫ال��ن��ف��س��ي ل��ك��ل السائلني‬ ‫والسائالت‪.‬‬

‫ثقافيا واقتصاديا‪ ،‬وإتاحة الفرصة لرواد‬ ‫املدينة ولساكنتها إلعادة اكتشاف الثقافة‬ ‫األمازيغية املنفتحة على كل الثقافات‬ ‫الوطنية ونظيراتها املتوسطية‪ .‬‬ ‫ت � ��راه � ��ن ال � � � � ��دورة التاسعة‬ ‫ل �ل �م �ه��رج��ان‪ ،‬ح �س��ب م ��ا ج� ��اء في‬ ‫البالغ‪ ،‬على االستجابة لطموحات‬ ‫املؤسسة املنظمة وإلدارة املهرجان‪،‬‬ ‫عبر استحضار حجم التحديات‬ ‫املطروحة بعد اتساع دائ��رة هذه‬ ‫التظاهرة الثقافية والفنية‪ ،‬وبعد‬ ‫النجاح ف��ي استمرارها وتنامي‬ ‫االه �ت �م��ام ب�ب��رام�ج�ه��ا ع�ل��ى مدار‬ ‫السنوات املاضية؛ حتى غدا واحدا‬ ‫من أكبر وأهم املهرجانات الوطنية‪،‬‬ ‫وم��وع��دا س�ن��وي��ا ق���ارا لألمازيغية‬ ‫في مدينة طنجة‪ ،‬يجلب إليه اهتمام‬ ‫امل �غ��ارب��ة وم �غ��ارب��ة ال�ع��ال��م والشعوب‬ ‫املتوسطية‪ ،‬ويحظى مب��واك�ب��ة إعالمية‬ ‫تتزايد سنة بعد أخرى‪.‬‬ ‫تتوزع فقرات برنامج الدورة ‪ 2013‬من‬ ‫مهرجان «ثويزا» بطنجة على فضاءات مفتوحة‬ ‫باملدينة‪ ،‬حتمل معها العديد من املفاجآت‪ ،‬كما أكد‬ ‫املنظمون‪ ،‬مضيفني بأنها ستلبي انتظار فئات عريضة‬ ‫من املثقفني واملهتمني وعشاق الفن والطرب األمازيغي‬ ‫واملتوسطي‪.‬‬

‫‪23:15‬‬ ‫‪the vampire diaries‬‬ ‫على «إم بي سي ‪ »4‬تواصل‬ ‫في جزئها الثالث يوميات‬ ‫ال��دم��اء امل��أخ��وذة م��ن أكثر‬ ‫الكتب مبيعا‪ ،‬وحتكي قصة‬ ‫أخوين من مصاصي الدماء‬ ‫وقعا في حب فتاة واحدة‬

‫‪19:15‬‬ ‫«ج������ول������ة ث����ق����اف����ي����ة»‪..‬‬ ‫برنامج يومي على «فرانس‬ ‫‪ »24‬يتناول أب��رز األحداث‬ ‫الثقافية في العالم من خالل‬ ‫رب��ورت��اج��ات ينجزها فريق‬ ‫ي���ج���وب ال����ق����ارات اخلمس‬ ‫لينقل إلينا األحداث الثقافية‬ ‫لكل بلد‪.‬‬

‫دون عدالة أو حرية؟ املوت خير من حياة الذل‬ ‫والعبودية‪ .‬ولكنهم في فترات القالقل الداخلية‬ ‫واحل��روب األهلية وانعدام األمن يتساءلون‪:‬‬ ‫ما نفع احلرية من دون سلطة توطد األمن‬ ‫وحتفظه؟ وهنا تصبح للحياة أولوية على‬ ‫العدالة واحلرية‪ ،‬����إذا كانت الفوضى بديل‬ ‫الطغيان‪ ،‬وكانت تعني حرب الكل ضد الكل‪،‬‬ ‫فإن الرغبة بإدامة الطغيان وحتمل سلبياته‬ ‫تصبح أم���ر ًا مفهوم ًا ن��ظ��ر ًا ألن أح���د ًا ليس‬ ‫مبقدوره أن يتمتع باحلرية في غياب النظام‪.‬‬ ‫أم��ا التصور الثالث فيرى أن أسباب‬ ‫احلرب تكمن في منظومة الدول نفسها‪ ،‬ال في‬ ‫اإلنسان وال في التنظيم الداخلي للدول‪ ،‬فطاملا‬ ‫أنه ال يوجد في فضاء «املجتمع الدولي» سيد‬ ‫أعلى فوق الدول سوف تبقى البيئة الدولية‬ ‫فوضوية‪ ،‬وبالتالي ستبقى احلرب ملج ًأ‬ ‫حل��ل ال��ن��زاع��ات ب�ين ال���دول‪ ،‬وهنا يعتمد‬

‫صالح بوسريف‬

‫دواء ا ُ‬ ‫خلمــا ِر‬

‫املؤلف اعتماد ًا مركزي ًا على فلسفة جان جاك‬ ‫روسو في بسط تصوره‪.‬‬ ‫ف��ي ظ��ل ذل��ك ك��ل��ه‪ ،‬ي��غ��دو ال��ص��راع‪ ،‬الذي‬ ‫ُيفضي أحيان ًا إل��ى احل���رب‪ ،‬أم���ر ًا محتوم ًا‪،‬‬ ‫فتضطر ال���دول إل��ى االع��ت��م��اد على قدراتها‬ ‫ال��ذات��ي��ة‪ ،‬وتصبح فعالية تلك ال��ق��درات هي‬ ‫الشغل الشاغل لها‪ ،‬وتضطر كل دول��ة ألخذ‬ ‫حيطتها من بقية الدول‪.‬‬ ‫على الرغم من التغيرات التي وقعت في‬ ‫العالم منذ صدور الكتاب فإن هذا اخلير يبقى‬ ‫عم ً‬ ‫ال كالسيكي ًا يفسر من وجهة نظر غربية‬ ‫سبب اقتتال البشر والشعوب‪ ،‬ويكاد يكون‬ ‫مخطط ًا توضيحي ًا للعقل السياسي الغربي‪،‬‬ ‫إن جاز التعبير‪ ،‬األمر الذي يجعل منه ضرورة‬ ‫لكل باحث وممُ ارس ولفترة غير وجيزة‪ ،‬وإن‬ ‫كان من برهان على ذلك فهو صدور ‪ 35‬طبعة‬ ‫من الكتاب في الفترة ما بني ‪1954‬و‪.2006‬‬ ‫وم��ؤل��ف الكتاب ه��و األس��ت��اذ األمريكي‬ ‫كينيث ن‪ .‬والتز‪ ،‬أحد أشهر دارسي العالقات‬ ‫الدولية األح��ي��اء ال��ي��وم‪ ،‬وه��و أح��د مؤسسي‬ ‫امل��درس��ة ال��واق��ع��ي��ة اجل���دي���دة‪ ،‬أو الواقعية‬ ‫ال��ب��ن��ي��وي��ة‪ ،‬ف��ي ن��ظ��ري��ة ال��ع�لاق��ات الدولية‪.‬‬ ‫يعتبر والتز عضو هيئة تدريس في جامعة‬ ‫كاليفورنيا‪ /‬بيركلي‪ ،‬وفي جامعة كولومبيا‪،‬‬ ‫وهو رئيس سابق جلمعية العلوم السياسية‬ ‫األمريكية‪ ،‬وله العديد من املؤلفات‪ ،‬منفرد ًا‬ ‫وم��ش��ارك�� ًا‪ ،‬م��ن أه��م��ه��ا ال��ك��ت��اب ال����ذي نحن‬ ‫بصدده‪ ،‬وكتاب «نظرية السياسة الدولية»‬ ‫(‪ ،)1979‬وهو الكتاب الذي يبسط فيه أسس‬ ‫املدرسة السياسية التي شارك في تأسيسها‪.‬‬ ‫ق��ام بترجمة ال��ك��ت��اب إل��ى العربية عمر‬ ‫سليم ال��ت��ل‪ ،‬م��ن األردن‪ .‬وه��و ح��اص��ل على‬ ‫شهادة املاجستير في التاريخ من اجلامعة‬ ‫األردنية‪ ،‬والبكالوريوس في العلوم السياسية‬ ‫من اجلامعة نفسها‪ .‬صدر له كتاب «متصوفة‬ ‫بغداد في القرن السادس الهجري‪ /‬الثاني‬ ‫امليالدي‪ :‬دراس��ة تاريخية»‪.‬‬ ‫ع�������ش�������ر‬ ‫وق��د ترجم كتب ًا أخرى‪،‬‬ ‫وع�����م�����ل م���ت���رج���م��� ًا‬ ‫م����س����ت����ق��ل� ً‬ ‫ا‪ ،‬وه����و‬ ‫يعمل اآلن مدير ًا‬ ‫للمنتدى العربي‬ ‫في عمان منذ عام‬ ‫‪.1993‬‬

‫ف��ي ال��ت��راث العربي ال��ق��دمي َم��� ْر ِوي� ٌ‬ ‫��ات كثيرة‪ ،‬جمعها بعض‬ ‫بات‪،‬‬ ‫فات‪ ،‬و ُك ُت ٍب أدبية‪ ،‬هي عبارة عن ُم ْن َت َخ ٍ‬ ‫ال ُك َّتاب‪ ،‬في شكل مؤ َّل ٍ‬ ‫و ُن َت ٍف من األخبار التي كانت رائِ َج ًة عن بعض ال ُك َّتاب والشعراء‬ ‫والوزراء‪ ،‬فيما بينهم‪ ،‬وبني بعض الشعراء‪ ،‬واخللفاء والوزراء‪ ،‬أو‬ ‫بعض الشعراء وال ُقضاة‪ ،‬وغيرهم ممن كانت لهم سلطة‪ ،‬ومكانة‬ ‫في الدولة‪.‬‬ ‫ول��ع� َّ�ل ب�ين ه��ذه ال� ُك� ُت��ب‪ ،‬كتاب «ث��م��رات األوراق» الب��ن ُح َّج َة‬ ‫احلموي‪ ،‬وهو كتاب مليء مبثل هذه الطرائف‪ ،‬التي كان أهم ما‬ ‫الط َر َفينْ ‪ ،‬وتوظيف املعرفة ِ ّ‬ ‫فيها‪ ،‬هو َب َد َاهَ ُة الفكرة‪ ،‬عند َّ‬ ‫الشعرية‬ ‫احتِ ه ‪ ،‬مما كان يشي‬ ‫رج َ‬ ‫والدينية في تبرير الرأي‪ ،‬وال َب ْرهَ نة على َ‬ ‫بسرعة البديهة‪ ،‬واملعرفة الواسعة عند َّ‬ ‫الشاعِ ر‪ ،‬كما عند اخلليفة‪،‬‬ ‫أو القاضي‪ ،‬وأيض ًا تقدير اخلليفة أو القاضي لذكاء الشاعر‪ ،‬أو‬ ‫الكاتب‪ ،‬والجتهادات ال ُقضاة‪ ،‬في َح ِ ّل ِهم لبعض املسائل‪ ،‬التي كانتْ‬ ‫من َق ِبيل الفخ‪ ،‬أو َّ‬ ‫الش َركِ ‪.‬‬ ‫الغواص»‪ ،‬أن‬ ‫وممِ َّ ا يرويه ابن ُح َّجة احلموي‪ ،‬أخذ ًا عن «درة‬ ‫َّ‬ ‫أحد وزراء املُ ْق َتدِ ر‪ ،‬وهو حام َد بن الع َّباس‪ ،‬سأل وزي��ر ًا َ‬ ‫آخ� َر‪ ،‬في‬ ‫دي��وان ال���وزارة‪ ،‬وهو علي بن عيسى‪ :‬ما د ََوا ُء ُ‬ ‫اخلمار؟ أي بقية‬ ‫الس ْكر‪ ،‬ويبدو أن ُس َؤا َله كانَ ‪ ،‬لمِ ا عَ ل َِق به من بقية ُس ْك ٍر‪ ،‬فتجاهَ ل‬ ‫ُّ‬ ‫كالمه‪ ،‬وقال‪ :‬ما أنا وهذه املسألة ! َف َخ ِج َل حامِ د منه‪ ،‬وا ْل َت َفتَ إلى‬ ‫َ‬ ‫ص ْوتِ هِ ‪،‬‬ ‫الح َ‬ ‫قاضي ال ُقضاة‪ ،‬أبي عمر‪ ،‬فسأله عن ذلك ف َت َن ْح َن َح ْ‬ ‫إلص ِ‬ ‫«وم��ا أ َتا ُك ُم ال� َّر ُس��ول َف� ُ‬ ‫وم��ا َنهَ ا ُك ْم‬ ‫�خ� ُذو ُه‪َ ،‬‬ ‫ثم ق��ال‪ :‬قال الله تعالى َ‬ ‫ص ْن َع ٍة‬ ‫«استَعِ ي ُنوا عَ َلى ُك ِ ّل َ‬ ‫فا ْن َتهُ وا (احلشر )‪ 7‬وقال النبي (ص)‪ْ :‬‬ ‫صالح ُمنْ أهْ لِها»‪ ،‬واألعشى (الشاعر) هو املشهور بهذه الصناعة‬ ‫ِب‬ ‫ٍ‬ ‫في اجلاهلية‪ ،‬حيث قال‪:‬‬ ‫و َك ْأ ٍس َش ِــر ْب ُت عَ َلــى َلـــ َّذ ٍة‬ ‫َاو ْي ُ‬ ‫ـت مِ ْنهَ ـا ِبهـا‬ ‫و ُأ ْخـ َرى َتد َ‬ ‫ثم تاله أبو نواس في اإلسالم‪ ،‬فقال‪:‬‬ ‫دَعْ عَ ْن َك َل ْومِ ي ف ِإ َّن ال َّل ْو َم ْ‬ ‫إغرا ُء‬ ‫َاونِ ي با َّلتِ ي َكانتْ هي ال َدّا ُء‬ ‫َود ِ‬ ‫حينئذ وج� ُه حامِ د‪ ،‬وق��ال لعلي بن عيسى‪َ :‬ما َ‬ ‫ف َأ ْس َف َر‬ ‫ض َّر َك‬ ‫ٍ‬ ‫أجاب به موالنا قاضي ال ُق َ‬ ‫يا َب ِار ُد أن ِجُ‬ ‫ضاةِ وقد‬ ‫يب ببعض ما‬ ‫َ‬ ‫ت َ‬ ‫اس َت ْظهَ ر في جواب املسألة بقول الله تعالى‪ ،‬ثم بقول النبي (ص)‪،‬‬ ‫ْ‬ ‫وأ َدّى املعنى‪ ،‬وخرج من العُ ْه َدةِ ! فكان َخ َج ُل ابن عيسى أكث َر من‬ ‫خجل حامِ د لمِ ا ابتدأه باملسألة‪.‬‬ ‫فاحلكاية‪ ،‬أو الواقع ُة‪ُ ،‬تفي ُد في أكثر من جانب‪ ،‬فهي ُتفيد‬ ‫ف��ي َس� َ�ع��ة م��ع��رف��ة ال��ق��اض��ي‪ ،‬وق���درت���ه ع��ل��ى االج��ت��ه��اد‪ ،‬وابتداع‬ ‫احل��ل��ول‪ ،‬ورمب��ا ت��ف��ادِ ي ال� َّ‬ ‫َ‬ ‫واحل��� َرج‪ .‬كما ُتفِ ي ُد في السؤال‪،‬‬ ‫�ش � َرك‬ ‫وال��رغ��ب��ة ف��ي امل��ع��رف��ة‪ ،‬رغ��م م��ا ف��ي املسألة م��ن َح���� َر ٍج‪ .‬وه��ي بني‬ ‫ما ك��ان يدخل في طبيعة املجالس القدمية التي كانت مجالس‬ ‫حوار ونقاش‪ ،‬وإمتاع‬ ‫ومؤانسة‪ ،‬بتعبير أبي حيان التوحيدي‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫معان‪،‬‬ ‫�ص � َّرف فيه ال��ش��ع��راء م��ن‬ ‫وتفيد ف��ي اخل��ت��ام‪ ،‬م��ا ك��ان ي��ت� َ‬ ‫ٍ‬ ‫مثلما فعل أب��و ن��واس‪ ،‬في بيته‪ ،‬مع بيت األع��ش��ى‪ ،‬وه��و سابق‬ ‫عليه‪.‬‬

‫مامي وناس الغيوان‬ ‫والقصري جنوم ليالي سال‬ ‫املساء‬

‫يحتضن ف��ض��اء باب‬ ‫امل��ري��س��ة ب��س�لا م���ن ‪22‬‬ ‫إلى ‪ 24‬غشت اجلاري‬ ‫«ليالي النجوم»‪ ،‬التي‬ ‫تخلد بها مدينة سال‬ ‫ذكرى عيد الشباب‪.‬‬ ‫«ل��ي��ال��ي النجوم»‬ ‫س���ت���ؤث���ث فضاءها‬ ‫مجموعة من الفنانني‪،‬‬ ‫م���ن���ه���م ف����رق����ة ناس‬ ‫ال���غ���ي���وان وملشاهب‬ ‫وح���م���ي���د القصري‬ ‫وح���م���د ال���ل���ه رويشة‬ ‫واألخ������وان السفياني‬ ‫ومجموعة الصنهاجي‬ ‫وش���ام���ة ال�������زاز للعيطة‬ ‫ب��ع��د أن ق��ض��ت ال��ع��ي��د إل���ى ج��ان��ب أس��رت��ه��ا والتقت‬ ‫اجلبلية‪ ،‬إضافة إلى ضيف‬ ‫مبحبيها عادت الفنانة املغربية جنات إلى القاهرة‬ ‫الليالي فنان ال��راي الشاب‬ ‫استعدادا إلحياء حفل غنائي كبير أوائل الشهر‬ ‫مامي‪.‬‬ ‫ال��ق��ادم‪ .‬م��ن جهة أخ���رى‪ ،‬تستعد جنات‬ ‫وبنفس املناسبة ستشهد‬ ‫ل��ت��ص��وي��ر ف��ي��دي��و ك��ل��ي��ب م���ن آخر‬ ‫منطقة س��ي��دي ب��وم��ع��ي��زة احصني‬ ‫ألبوماتها «حب جامد»‪.‬‬ ‫بسال اجل��دي��دة تنظيم أي��ام للفروسية‬ ‫التقليدية «التبوريدة»‪ ،‬مصحوبة بتنشيط‬

‫فني لعدد من املجموعات احمللية املتميزة‬ ‫في األغنية الشعبية والشبابية والتراث‬ ‫األصيل‪.‬‬ ‫وأك����د امل��ن��ظ��م��ون م���ن خ�ل�ال بالغ‪،‬‬ ‫ت��وص��ل��ت ب��ه «امل���س���اء»‪ ،‬أن ال��ه��دف من‬ ‫تنظيم ه��ذه الليالي هو متكني الساكنة‬ ‫من االستمتاع بعروض من أل��وان فنية‬ ‫متنوعة‪ .‬وستعرف انطالقة الليالي عرضا‬ ‫إلطالق الشهب الصناعية‪.‬‬

‫جنات تعود إلى القاهرة بعد قضاء‬ ‫العيد باملغرب‬

‫من بينهم أسماء لمنور ونبيلة معان وإيدار و أوم ولمجرد‬

‫فنانون مغاربة أدوا أغاني اجلنريك في دراما رمضان‬ ‫سميرة عثماني‬ ‫إل� � ��ى ج� ��ان� ��ب م� �ج� �م ��وع ��ة من‬ ‫ال �ت �ف��اص �ي��ل ال��ت��ي ت �ش �ك��ل مالمح‬ ‫وم �ع��ال��م ال�ع�م��ل ال�ف�ن��ي كاإلضاءة‬ ‫وال� � ��دي � � �ك� � ��ور‪ ،‬ت � �ع� ��د املوسيقى‬ ‫التصويرية من أساسيات الدراما‪،‬‬ ‫فوظيفتها هي التهميد للعمل الفني‪،‬‬ ‫وإبراز احلاالت االنفعالية املختلفة‬ ‫للممثل واملواقف الدرامية املتعددة‪.‬‬ ‫واعتمدت ال��درام��ا في ب��ادئ األمر‬ ‫على املوسيقى التصويرية‪ ،‬إلى أن‬ ‫اقتحم الغناء هذا املجال من خالل‬ ‫ما يعرف بـ«غناء اجلنريك»‪.‬‬ ‫والدراما املغربية بدورها بدأت‬ ‫تعتمد على أصوات فنانني مغاربة‬ ‫من أجل غناء «جنريك» العديد من‬ ‫األعمال‪ ،‬خاصة تلك التي تعرض‬

‫ف ��ي ش �ه��ر رم� �ض ��ان‪ ،‬ح �ي��ث تولى‬ ‫بعض الفنانني ليس فقط الغناء‪،‬‬ ‫ب��ل وض��ع الكلمات وال�ل�ح��ن‪ ،‬وهي‬ ‫ليست باملهمة السهلة ألن املوسيقى‬ ‫التصويرية أو غ�ن��اء اجل�ن��ري��ك قد‬ ‫تصبح بصمة العمل اخلالدة‪.‬‬ ‫بالنسبة لسلسلة «ب �ن��ات لال‬ ‫م�ن��ان��ة» ل�ف��رق��ة «ط��اك��ون» فبعد أن‬ ‫عرف جنريك اجلزء األول جناحا‪،‬‬ ‫بفضل اإلبداع الفني‪ ،‬كلمات وحلنا‬ ‫وأداء‪ ،‬للثنائي نبيلة معان وطارق‬ ‫هالل‪ ،‬كرر فريق العمل التجربة مع‬ ‫نفس الثنائي‪ ،‬ال��ذي احتفظ بنفس‬ ‫ال�ل�ح��ن م��ع تغيير ال�ك�ل�م��ات التي‬ ‫ج��اءت معبرة وكاشفة ع��ن املتغير‬ ‫ال����ذي سيطال حياة منانة وبناتها‪،‬‬ ‫انسجاما مع روح السلسلة‪.‬‬ ‫سلسلة «ناس احلومة» اختار‬

‫الفنانة املغربية أسماء ملنور ألداء‬ ‫أغنية اجلنريك‪ ،‬التي تولى كتابتها‬ ‫رش� �ي ��د ال� ��وال� ��ي‪ ،‬ف ��ي ح�ي�ن تولى‬ ‫األحلان والتوزيع جالل احلمداوي‪.‬‬

‫اختيار القائمني على العمل‬ ‫أسماء ملنور يرجع ملا يحمله صوت‬ ‫املنور من أداء قوي وشعور جارف‬ ‫أعطى للكلمات التي تعبر عن ناس‬

‫احلومة واحملبة التي تربطهم وقعا‬ ‫قويا في أذن املستمع‪.‬‬ ‫الفنان حامت إيدار اختير لغناء‬ ‫جنريك سيتكوم «راس حملاين» دون‬

‫أن يشير ه��ذا األخ�ي��ر ف��ي مقدمته‬ ‫إل��ى كاتب كلمات وملحن األغنية‪.‬‬ ‫ك�ل�م��ات األغ�ن�ي��ة ج ��اءت م�ع�ب��رة عن‬ ‫األج� � ��واء ال �ع��ام��ة ل�ل�ع�م��ل واللحن‬ ‫اس �ت��وح��ى إي �ق��اع��ات��ه م ��ن التراث‬ ‫املغربي‪.‬‬ ‫سيتكوم «دور بيها يا شيباني»‬ ‫اختار نفس األغنية التي استوحى‬ ‫عنوانها منه لتكون أغنية اجلنريك‬ ‫بصوت الفنان اجل��زائ��ري الشاب‬ ‫خ��ال��د‪ .‬وم��ا يحسب للقائمني على‬ ‫السيتكوم هو اإلشارة إلى صاحب‬ ‫األغنية األصلي وهو الفنان الراحل‬ ‫سليم الهاللي‪.‬‬ ‫سلسلة «أح�لام نسيم»‪ ،‬الذي‬ ‫ك��ان ي�ع��رض ف��ي أوق ��ات متأخرة‪،‬‬ ‫اخ �ت��ار امل �ط��رب سعد ملجرد‪،‬الذي‬ ‫يلعب دور البطولة أيضا في نفس‬

‫السلسلة‪ ،‬والفنانة مرمي بلمير ألداء‬ ‫أغنية اجلنريك التي تولى تلحينها‬ ‫عزيز حسني وأوكل التوزيع لكرمي‬ ‫السالوي‪.‬كلمات األغنية‪ ،‬التي لم‬ ‫ت�ت��م اإلش� ��ارة إل��ى ك��ات�ب�ه��ا‪ ،‬عبرت‬ ‫عن تفاصيل العمل وص��راع الشر‬ ‫واخلير األزلي وقد كان‪ ،‬اللحن كان‬ ‫مغربيا خالصا‪.‬‬ ‫بخصوص سيتكوم «مينة «وقع‬ ‫االختيار على الفنانة أوم ألداء أغنية‬ ‫اجلنريك وتولت الكتابة والتلحني‬ ‫أيضا‪ ،‬ولم تخرج أوم في املوسيقى‬ ‫عن منط «الفيوجن»‪.‬‬ ‫س �ل �س �ل��ة «ن��ش��رك��و الطعام»‬ ‫م��ن أرب��ع حلقات أوك�ل��ت موسيقى‬ ‫اجلنريك إل��ى الفنان ال�ش��اب سي‬ ‫مهدي في كلمات وحل��ن بإيقاعات‬ ‫غربية سريعة‪.‬‬


18

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø08Ø16 WFL'« 2144 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG óYGƒb

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

…bŽU�� VKÞ

W¹eFð vKŽ dJý

‘uKŽ ‚«“d??�« b³Ž bO��« w½UF¹ WEOKG�« ¡UF�_« w� s�e� ÷d� s� WOŠ«dł WOKLŽ ¡«dł≈ VKD²¹ U2 ?Ð WOKLF�« nO�UJð —bIðË WKłUŽ  «– oOC� «dE½Ë Ær¼—œ 10[000  UOFL'«Ë 5M�;« býUM¹ bO�« dO�u²� t� …bŽU�*« b¹ b� W¹dO)« s�Š√ s� dł√ lOC¹ ô tK�«Ë ÃöF�« n¹—UB� ÆöLŽ ¡UCO³�« —«b�« ? WH�u�« ? WLŠd�« ∫Ê«uMF�« 0666903769 ∫nðUN�« r�—

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

‫ﺑﺴﻢ ا اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺮﺣﻴﻢ »ﻳﺎ أﻳﺘﻬﺎ اﻟﻨﻔﺲ اﻟﻤﻄﻤﺌﻨﺔ ارﺟﻌﻲ إﻟﻰ رﺑﻚ‬ «‫راﺿﻴﺔ ﻣﺮﺿﻴﺔ ﻓﺎدﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﻋﺒﺎدي وادﺧﻠﻲ ﺟﻨﺘﻲ‬

h�U�Ð U¼—UN�√Ë s¹b�« Õö� …d??Ý√ ÂbI²ð Ê«bI� w� r¼UÝ«Ë s� q� v�≈ ÊUM²�ô«Ë dJA�« W¹bF��« wMO�( W??łU??(« …e??¹e??F?�« …bOIH�« Âu¹ WOM*« U??N?²?�«Ë w??²?�« s??¹b??�« Õö??� W?? łË“ ÊUC�— 27 o??�«u??� 2013 X??A?ž 055MŁô« Æ1434 UNLÝU� s� q� «œb−� …bOIH�« …dÝ√ dJAð –≈Ë sJ�¹ Ê√ d¹bI�« wKF�« s� vML²ð UN½S� ¨qK'« »UB*« «c¼ ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë ÆtðUMł `O�� …bOIH�«

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪2144 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/08/16‬‬

‫كان مساء أمس األول (األربعاء) الفتا‬ ‫وله دالالته‪ ،‬فقرعة البطولة وكأس العرش‪،‬‬ ‫ح��دث ك��ان م��ن امل��ف��روض أن يتم تسويقه‬ ‫بشكل جيد‪ ،‬بدليل أنه حظي بنسبة متابعة‬ ‫البأس بها من طرف اجلمهور‪ ،‬لكن الذي‬ ‫وق��ع أن موعد سحب القرعة تأخر‪ ،‬ليس‬ ‫لبضع دقائق فقط‪ ،‬ولكن ألزيد من ساعة‪،‬‬ ‫إلى احلد الذي اعتقد معه البعض أنه تقرر‬ ‫تأجيل موعدها‪ ،‬وفي النهاية مت نقل جزء‬ ‫منها (القرعة)‪ ،‬وليس كلها‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بوركينافاصو تبعثر أوراق الطوسي‬ ‫الجمهور احتج على أداء‬ ‫المنتخب والطوسي‬ ‫يطالب بـ«التهدئة»‬

‫ومباشرة بعد ذلك لم يتابع اجلمهور‬ ‫األج���واء األول��ى من م��ب��اراة املنتخب ضد‬ ‫بوركينافاسو‪ ،‬بسبب اخلالف الذي نشب‬ ‫بني الطاقم التقني املكلف بنقل املباراة‬ ‫ومسؤولي أمن امللعب‪ ،‬مما كاد يتسبب في‬ ‫إلغاء النقل املباشر للمباراة‪ ،‬هل كان ذلك‬ ‫ضروريا أن يقع ذلك بالتزامن ومع بداية‬ ‫املوسم‪ ،‬ليفهم اجلميع‪ ،‬أنه موسم جديد‪،‬‬ ‫لكن بجميع التفاصيل القدمية املغرقة في‬ ‫الهواية والعبث؟‬

‫العبو املنتخب يرفضون‬ ‫منح اجلامعة‬ ‫رفض العبو املنتخب احمللي لكرة القدم تسلم جزء‬ ‫من املستحقات املالية التي خصصتها اجلامعة نظير‬ ‫ضمان املنتخب التأهل إل��ى نهائيات ك��أس افريقيا‬ ‫بجنوب افريقيا‪ .‬وأخبر عضو من املكتب اجلامعي العبي‬ ‫املنتخب املعنيني خالل تواجدهم بالفندق أن اجلامعة‬ ‫قررت تسليمهم شيكات بقيمة ‪ 10‬مليون سنتيم كدفعة‬ ‫أولى‪ ،‬لكن العبي املنتخب رفضوا جتزيء مستحقاتهم‬ ‫إل��ى شطرين‪ ،‬وفصلوا بالتالي تسلم مستحقاتهم‬ ‫احمل��ددة في ‪ 20‬مليون سنتيم لكل الع��ب‪ ،‬زي��ادة على‬ ‫منحتي الفوز على منتخبي تنزانيا وغامبيا ضمن‬ ‫التصفيات املؤهلة إلى مونديال البرازيل‪ ،‬واحملددة في‬ ‫ثالثة ماليني سنتيم عن كل مباراة‪.‬‬ ‫وكان املنتخب احمللي ضمن التأهل ألول مرة في‬ ‫تاريخه لنهائيات كأس إفريقيا لالعبني احملليني‪ ،‬عقب‬ ‫تعادله مبدينة طنجة أم��ام املنتخب التونسي بدون‬ ‫أه��داف برسم مباراة اإلي��اب بعدما تفوق في مباراة‬ ‫الذهاب بهدف مقابل الشئ‪.‬‬

‫أزمة قلبية تدخل الزميل‬ ‫محمد العزاوي املستشفى‬ ‫يرقد الزميل محمد العزاوي (‪ 59‬عاما)‪ ، ،‬في أحد‬ ‫مصحات العاصمة الرباط بعد إصابته بأزمة قلبية مفاجئة‬ ‫يوم الثالثاء املاضي‪ ،‬مما فرض نقله على وجه االستعجال‬ ‫لتلقي العالجات الضرورية‪.‬‬ ‫وي�ع��رف محمد ال �ع��زاوي بتنشيطه على اخلصوص‬ ‫لبرنامج «األح��د الرياضي»‪ ،‬كما مت تعيينه مؤخرا مدير‬ ‫اإلن �ت��اج وال�ب��رم�ج��ة واحمل �ط��ات اجل �ه��وي��ة داخ ��ل اإلذاعة‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫ويعد الزميل محمد العزاوي‪ ،‬الذي بدا يتماثل للشفاء‬ ‫من أقدم الصحافيني باإلذاعة الوطنية‪ ،‬علما أنه متزوج‬ ‫من العزاوي الصحافية فاطمة التواتي‪ ،‬الوجه اإلعالمي‬ ‫البارز ال��ذي ارتبط اسمه بتقدمي البرامج الثقافية على‬ ‫شاشة التلفزة املغربية‪ ،‬وه��ي برنامج «منتدى الثقافة»‬ ‫ال��ذي شرعت في إع��داده وتقدميه عام‪1989‬ثم برنامج‬ ‫«رياض الفكر» عام ‪.1994‬‬

‫‪ ‬حسنية أكادير يتفوق على‬ ‫منتخب أقل من ‪ 20‬عاما‬ ‫ي��واج��ه ف��ري��ق حسنية أك���ادي���ر ل��ك��رة القدم‬ ‫اليوم اجلمعة فريق الكوكب املراكشي مبدينة‬ ‫اخلميسات‪ ،‬بينما يلعب آخر مباراة له بالتجمع‬ ‫التدريبي يوم غد السبت أمام النادي املكناسي‬ ‫مبدينة إفران‪.‬‬ ‫وت���ف���وق ال��ف��ري��ق ب��امل��ل��ع��ب ال��ت��اب��ع جلامعة‬ ‫األخوين‪ ،‬بهدفني لواحد على املنتخب الوطني‬ ‫ألقل من ‪ 20‬سنة ‪ ،‬في الوقت ال��ذي فاز فيه في‬ ‫املباراة األولى على فريق النصر الفاسي بأربعة‬ ‫أهداف مقابل الشئ‪.‬‬ ‫وه��ي امل��ب��اراة التي ك��ان مثله فيها الفريق‬ ‫ال��ردي��ف‪ ،‬ح��ي��ث ت��ن��اوب ع��ل��ى تسجيل األه���داف‬ ‫األرب��ع��ة الفاتيحي (الدقيقتني ‪9‬و‪ ،)24‬بنعزة‬ ‫(الدقيقة ‪ )16‬والتوفيق (الدقيقة‪.)58‬‬

‫شباب هوارة يؤخر‬ ‫موعد اجلمع العام‬ ‫من مباراة املغرب وبوركينافاسو‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫محمد راضي‪ ‬‬

‫انهزم املنتخب الوطني مبيدانه‪ ،‬وأمام‬ ‫جمهوره بهدفني لواحد‪ ،‬في املباراة الودية‬ ‫التي جمعته بضيفه املنتخب البوركينابي‪،‬‬ ‫مساء أول أم��س األرب��ع��اء‪ ،‬بامللعب الكبير‬ ‫ب��ط��ن��ج��ة‪ ،‬وال��ت��ي أداره�����ا ط��اق��م حتكيمي‬ ‫سنغالي بقيادة دييديو ماالنغ‪.‬‬ ‫وجنح الزوار في افتتاح حصة التسجيل‬ ‫م��ن��ذ الدقيقة‪ 8‬ب��واس��ط��ة ال�لاع��ب برتران‬ ‫إسيدور ت��راوري‪ ،‬في حني ضاعف احلصة‬ ‫الالعب عبد الرزاق طراوري في الدقيقة ‪50‬‬ ‫ليقلص بعد ذلك النتيجة الالعب عبد العزيز‬ ‫برادة في الدقيقة ‪.64‬‬ ‫وبسط منتخب «اخليول» سيطرة شبه‬ ‫مطلقة على أط���وار امل��ب��اراة ال��ت��ي تابعها‬ ‫ج��م��ه��ور م��ت��وس��ط ل��م ي��ت��ردد م��ن��د البداية‬

‫ف��ي توجيه ع��ب��ارات االنتقاد واالستهجان‬ ‫شديد اللهجة‪ ،‬سواء لالعبني أو اجلامعة‬ ‫أو للطاقم التقني للمنتخب الوطني‪ ،‬مرددا‬ ‫طيلة ش��وط��ي امل���ب���اراة اس���م امل����درب بادو‬ ‫الزاكي‪ ،‬بل لم يتردد اجلمهور في اإلشادة‬ ‫ب���أداء املنتخب البوركينابي بعدما فشل‬ ‫«األس����ود» ف��ي إي��ج��اد صيغة ل�لإق��ن��اع أمام‬ ‫وصيف بطل النسخة األخ��ي��رة لكأس أمم‬ ‫إفريقيا الذي هيمن العبوه باستحقاق على‬ ‫شوطي املباراة وجنحوا بالتالي في إدارتها‬ ‫بالشكل الذي أرادوه‪.‬‬ ‫وأق���ر امل���درب رش��ي��د ال��ط��وس��ي‪ ،‬ب��أن��ه ال‬ ‫زال ينتظره وقت طويل لتحقيق االنسجام‬ ‫داخل املنتخب الوطني‪ ،‬معترفا بأن األخير‬ ‫ل��م يظهر بالشكل املطلوب خ�لال املباراة‪،‬‬ ‫مرجعا األم���ر مل��ا أس��م��اه «االرت���ب���اك» الذي‬ ‫دب ف��ي أوص���ال ال�لاع��ب�ين‪ ،‬بسبب الضغط‬

‫تأخرت تسعين دقيقة واعتقدنا أنها عملية «لوغاريتم»‬

‫ديربي الوداد‬ ‫والرجاء في ‪24‬‬ ‫نونبر‬ ‫الرجاء يدشن دفاعه‬ ‫عن كأس العرش‬ ‫أمام نهضة سطات‬ ‫عقاوي وحشالف يبحثان‬ ‫عن مكان في نهائي‬ ‫‪ 800‬متر‬

‫اجلماهيري الرهيب ال��ذي م��ارس��ه أنصار‬ ‫املنتخب الوطني منذ ب��داي��ة امل��ب��اراة‪ ،‬مما‬ ‫أفقد الالعبني التركيز الضروري وبالتالي‬ ‫دب بحسبه الفتور وسط املجموعة‪،‬كما شدد‬ ‫الطوسي على أن العبي املنتخب الوطني‬ ‫بحاجة ملا أسماه الدعم النفسي والذهني‬ ‫ليستعيدوا الثقة في إمكانياتهم‪ ،‬مجددا‬ ‫التأكيد على أنه بصدد بناء منتخب تنافسي‬ ‫للمستقبل وبالتالي لن يقدم على أي تغيير‬ ‫في طبيعة التشكيلة احلالية‪ ،‬وأن االنتقادات‬ ‫مهما بلغت حدتها لن تؤثر فيه‪.‬‬ ‫وتغير أداء املنتخب ال��وط��ن��ي نسبيا‬ ‫خالل الشوط الثاني بعدما أق��دم الطوسي‬ ‫ع��ل��ى إش������راك ال��ث��ن��ائ��ي زك���ري���اء األبيض‬ ‫الع��ب سبورتنغ لشبونة البرتغالي‪ ،‬وعمر‬ ‫القادوري العب طورينو اإليطالي‪ ،‬لكن ذلك‬ ‫ل��م يكن كافيا لتغيير املعطيات‪ ،‬ب��ل متكن‬

‫املنتخب البوركينابي من مضاعفة النتيجة‬ ‫في الدقيقة ‪ 50‬عن طريق الالعب عبد الرزاق‬ ‫ال��ط��راوري‪ ،‬إذ لم يتردد اجلمهور‪ ،‬قبل أن‬ ‫يباغت الالعب عبد العزيز برادة في الدقيقة‬ ‫‪ 64‬دفاع منتخب بوركينا فاسو بهدف قلص‬ ‫الفارق‪.‬‬ ‫يذكر بأن هذه املباراة الودية تندرج ضمن‬ ‫استعدادات املنتخب البوركينابي للجولة‬ ‫السادسة واألخيرة من منافسات املجموعة‬ ‫اخلامسة ضمن التصفيات اإلفريقية املؤهلة‬ ‫لكأس العالم ‪ 2014‬بالبرازيل‪ ،‬إذ من املنتظر‬ ‫أن يواجه في شهر شتنبر املقبل املنتخب‬ ‫الغابوني‪ ،‬على أن يواجه املنتخب املغربي‬ ‫يوم السادس من الشهر ذاته منتخب الكوت‬ ‫دي��ف��وار مب��ي��دان األخ��ي��ر ف��ي م��ب��اراة شكلية‬ ‫بعدما فقد كل اآلم��ال في التأهل إلى الدور‬ ‫املقبل‪.‬‬

‫أخ��ر املكتب املسير لفريق شباب ه��وارة لكرة‬ ‫ال��ق��دم م��وع��د اجل��م��ع ال��ع��ام إل��ى نهاية شهر غشت‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫وكشف بالغ صادر عن الفريق أنه تقرر تأجيل‬ ‫موعد اجلمع العام السنوي العادي الذي كان مقررا‬ ‫ع��ق��ده أم��س اخلميس على ال��س��اع��ة ال��راب��ع��ة زواال‬ ‫باملركب الثقافي لبلدية أوالد تامية‪ ،‬إل��ى ي��وم ‪29‬‬ ‫غشت اجلاري‪.‬‬ ‫وكان الفريق ميني النفس بتحقيق الصعود إلى‬ ‫القسم الثاني‪ ،‬حيث يتصدر ترتيب بطولة القسم‬ ‫األول ه��واة مجموعة اجلنوب‪ ،‬لكن ذل��ك لم يتحقق‬ ‫حيث تسير اجلامعة نحو اعتبار املوسم «أبيض»‪.‬‬ ‫وكانت بطولة الهواة شطر اجلنوب توقفت بعد‬ ‫ت��راك��م املقابالت املؤجلة ألن��دي��ة منطقة الصحراء‪،‬‬ ‫التي واجهت معضلة تنقل أندية الصحراء‪.‬‬ ‫ي��ش��ار إل��ى أن ال��ف��ري��ق ك��ان ت��ع��اق��د م��ع املدرب‬ ‫مبارك كداني من أجل اإلشراف على تداريب الفريق‬ ‫استعدادا ملنافسات املوسم الرياضي اجلديد‪.‬‬

‫فـضـيـحـة اسـمـهـا قـرعـة الـبـطـولـة‬ ‫أحمد امشكح‬

‫انتظرنا تسعون دقيقة بالتمام والكمال‪ ،‬وهي‬ ‫عمر مباراة في ك��رة القدم من شوطني‪ ،‬لتطلق‬ ‫علينا جلنة البرمجة ف��ي التلفزيون معلنة عن‬ ‫إج��راء قرعة البطولة الوطنية‪ ،‬ومنافسات كأس‬ ‫العرش‪.‬‬ ‫ل �ق��د ح� ��ددت م��ن ق �ب��ل ال �س��اع��ة السادسة‬ ‫والنصف من مساء يوم االربعاء ‪ 14‬من غشت‬ ‫اجلاري‪ ،‬موعدا إلجراء هذه القرعة‪ ،‬التي تأخرت‬ ‫كثيرا ل��درج��ة ب��دا البعض يتحدث ع��ن إمكانية‬ ‫تأجيل انطالق البطولة‪ ،‬بعد أن كان قد حدد يوم‬ ‫‪ 23‬من الشهر اجلاري النطالقها‪.‬‬ ‫لكن رئيس جلنة البرمجة لم يطلق سراح‬

‫جمهور الكرة وعشاقها إال في ح��دود الساعة‬ ‫الثامنة‪ ،‬بفارق ساعة ونصف عن املوعد احملدد‪.‬‬ ‫البعض علق ساخرا‪ ،‬على أن أعضاء جامعة‬ ‫ال �ك��رة‪ ،‬ق��د ي�ك��ون��ون خ ��ارج زم��ن ال�س��اع��ة التي‬ ‫أضيفت للزمن املغربي مباشرة بعد نهاية شهر‬ ‫رم�ض��ان‪ ،‬عمال مبقولة « لك الساعة التي أنت‬ ‫فيها»‪ .‬والبعض اآلخ��ر اعتبر ما ح��دث ضحكا‬ ‫على الذقون‪ ،‬خصوصا وأن املوعد املوالي لهذه‬ ‫القرعة ك��ان هو م�ب��اراة املنتخب املغربي الذي‬ ‫نازل منتخب بوكينا فاصو في طنجة ابتداء من‬ ‫الساعة التاسعة ليال‪.‬‬ ‫فيما فسر آخرون ما حدث برد فعل غاضب‬ ‫على ما حدث حينما تقرر تأجيل موعد اجلمع‬ ‫العام إلى متم هذا الشهر بعد أن كانت جامعة‬

‫الكرة قد أعدت كل العدة لعرسها‪ ،‬الذي كان من‬ ‫املقرر أن تزف فيه السيد علي الفاسي الفهري‬ ‫عريسا لوالية ثانية‪.‬‬ ‫وحينما انطلقت ال�ق��رع��ة‪ ،‬وج��د الكثيرون‬ ‫أنفسهم أم��ام وض��ع يشبه «اللوغاريتم» الذي‬ ‫حتتاج فيه للكثير من الذكاء والنباهة لفهم كيف‬ ‫متر هذه القرعة‪ .‬هل كان ذلك متعمدا‪ ،‬أم أنها‬ ‫شروط اللعبة التي فرضت كل ذلك الغموض‪.‬‬ ‫لقد تسمرنا أم��ام الشاشة الصغيرة نريد‬ ‫أن نعرف من سيواجه من ومتى‪ ،‬لنكتشف أن‬ ‫«مايسترو» السهرة اختار الكثير من اخللط‪،‬‬ ‫لدرجة أن أولئك الذين كانوا يؤثثون بالطو قناة‬ ‫الرياضية‪ ،‬كانوا هم كذلك خارج النص ال يلوون‬ ‫على شيء‪.‬‬

‫جلس السيد أحمد غيبي‪ ،‬وقد وضع بجانبه‬ ‫حاسوبه اخل��اص‪ ،‬فيما وض��ع أمامه ع��ددا من‬ ‫الوريقات التي حتمل أسماء الفرق‪.‬‬ ‫وجلس إلى ميينه املسكني البكاوي‪ ،‬الذي لم‬ ‫ينبت ببنت شفة فقط ألنه لم يكن يدرك ما يحدث‬ ‫أمامه‪ .‬فيما كان الضيفان اآلخران يحمالن مرة‬ ‫ورقة عليها أكثر من اسم‪ ،‬ومرة عليها أكثر من‬ ‫رقم‪ .‬ووجدنا أنفسنا أمام وضع ال نحسد عليه‬ ‫كيف جترى قرعة البطولة الوطنية للنسخة الثالثة‬ ‫من الدوري االحترافي في كرة القدم‪ ،‬بكل هذه‬ ‫الضبابية‪ .‬وك��ان ال ب��د أن ن�ط��رح ال �س��ؤال عن‬ ‫خلفيات ما حدث ليلة األربعاء‪.‬‬ ‫إذا كان األمر بريئا‪ ،‬وهي فرضية مستبعدة‪،‬‬ ‫فنحن في حاجة ملن يشرح لنا أكثر كيف متر‬

‫القرعة مرة باألرقام‪ ،‬ومرة أخرى باألسماء دون‬ ‫أن تتضح الرؤية‪.‬‬ ‫أما إذا كان ما حدث عن قصد‪ ،‬فإن القراءة‬ ‫السليمة‪ ،‬هي أن ذلك كان فقط كرد فعل غاضب‬ ‫عما وقع منذ أسابيع‪ ،‬حينما قالت وزارة الشبيبة‬ ‫والرياضة إن جمع اجلامعة ال يجب أن يعقد‬ ‫ب�ش��روط اجل��ام�ع��ة‪ ،‬ولكن مب��ا يفرضه القانون‪،‬‬ ‫خصوصا إذا ربطنا كل ه��ذا‪ ،‬بالتأخير الذي‬ ‫ع��رف�ت��ه ه��ذه ال �ق��رع��ة م �ق��ارن��ة م��ع م��ا ح��دث في‬ ‫السنوات األربع االخيرة‪ ،‬حيث كانت جترى في‬ ‫وقت مناسب‪ ،‬وفي ظروف جيدة جدا‪.‬‬ ‫وال�س��ؤال األكبر في كل ه��ذا ه��و‪ ،‬من فهم‬ ‫ليلتها كيف مرت قرعة البطولة االحترافية في‬ ‫نسختها الثالثة‪ ،‬فليخبرنا به‪.‬‬


‫العدد‪2144 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪21‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/08/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ديربي الوداد والرجاء في ‪ 24‬نونبر‬

‫انهزم املنتخب الوطني لكرة القدم مبلعبه‬ ‫وأمام جمهوره أمام منتخب بوركينافاصو‬ ‫بهدفني لواحد‪ ،‬في املباراة التي جرت مبدينة‬ ‫طنجة‪ ،‬وعرفت حضور ما يقارب العشرين‬ ‫ألف متفرج‪.‬‬ ‫ل���م ي��ق��دم امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي املستوى‬ ‫املنتظر منه‪ ،‬وخصوصا في اجلولة األولى‪،‬‬ ‫إذ أن منتخب بوركينافاصو وصيف بطل‬ ‫إفريقيا جنح في ف��رض إيقاعه وف��ي تسيد‬ ‫امل��ب��اراة‪ ،‬ب��ل وك��ان يصل إل��ى الشباك دون‬ ‫صعوبات تذكر‪.‬‬ ‫افتقد املنتخب الوطني ف��ي الكثير من‬ ‫حلظات املباراة إلى التجانس املطلوب‪ ،‬ولم‬ ‫نشاهد م�لام��ح ه��ذا املنتخب إال ف��ي بعض‬ ‫فترات اجلولة الثانية‪ ،‬عقب التغييرات التي‬ ‫أجراها الطوسي‪ ،‬ومنحت دماء جديدة في‬ ‫تشكيلة املنتخب‪.‬‬ ‫الب�������د م�����ن االع�������ت�������راف أن منتخب‬ ‫بوركينافاصو‪ ،‬لم يعد رقما سهال في معادلة‬ ‫ال��ك��رة اإلف��ري��ق��ي��ة‪ ،‬ف��ه��ذا املنتخب ال��ذي كان‬ ‫يحل ضيفا على املغرب‪ ،‬ويخسر بحصص‬ ‫عريضة‪ ،‬ويعود إلى بالده وهو يجر أذيال‬ ‫اخل��ي��ب��ة‪ ،‬ش��ه��د ت��غ��ي��ي��رات ج��ذري��ة‪ ،‬وأصبح‬ ‫ضيفا دائما على كؤوس إفريقيا التي أصبح‬ ‫يشارك فيها بانتظام‪ ،‬قبل أن يدرك السرعة‬ ‫القصوى‪ ،‬ويلعب نهائي دورة جنوب إفريقيا‬ ‫‪ ،2013‬حيث خسر أم��ام منتخب نيجيريا‬ ‫بشق األنفس‪ ،‬بل إن لقب اخليول الذي يطق‬ ‫عليه أصبح يليق به وبأدائه‪.‬‬ ‫لقد بذل مسؤولو هذا املنتخب مجهودا‬ ‫كبيرا‪ ،‬وصرفوا إمكانيات مالية أقل بكثير‬ ‫مم��ا يصرفه امل��غ��رب على منتخبه‪ ،‬وجنح‬ ‫منتخبه ألن ه��ن��اك ن��واي��ا ح��س��ن��ة وإرادة‬ ‫حقيقية‪ ،‬في الوقت الذي يعود فيه املنتخب‬ ‫الوطني إلى اخللف‪.‬‬ ‫أم��ا نحن فاملاليير تصرف دون حسيب‬ ‫أو رقيب‪ ،‬ودون «خارطة طريق»‪ ،‬واخلالصة‬ ‫يعرفها اجلميع إخفاق تلو اإلخفاق‪ ،‬ونكبة‬ ‫وراء نكبة‪ ،‬دون أن يظهر أن ه��ن��اك نقطة‬ ‫نهاية لهذا املسلسل احلزين‪.‬‬ ‫في مباراة بوركينافاصو‪ ،‬ظهر املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي مفكك األوص����ال‪ ،‬ب���دون حل��م��ة وال‬ ‫جتانس‪ ،‬واملثير أنه بذل أن يربح هذا املنتخب‬ ‫ال���وق���ت‪ ،‬ومي��ض��ي ف��ي االجت����اه الصحيح‪،‬‬ ‫ويطور قدراته‪ ،‬حتى يكون مستعدا للموعد‬ ‫الكبير في املغرب‪ ،‬فإنه على النقيض من ذلك‬ ‫يتراجع إلى اخللف‪ ،‬علما أن امل��درب رشيد‬ ‫الطوسي مازال يجرب في كل مرة‪ ،‬ويعطي‬ ‫الفرصة لهذا الالعب أو ذاك‪ ،‬دون أن تستقر‬ ‫التشكيلة على حال‪.‬‬ ‫إذا ك��ان ال��ره��ان ه��و دورة كأس‬ ‫إفريقيا التي سيحتضنها املغرب‪،‬‬ ‫ف��إن ال��وق��ت ل��م يعد يسعف‪ ،‬فهذه‬ ‫الكأس على األب��واب‪ ،‬أما إذا كان‬ ‫الرهان على دورة أخرى‪ ،‬فال زربة‬ ‫على صالح‪.‬‬

‫البرنامج‬

‫نونبر‪ ،‬و قبل ذلك سيلعب مبيدانه مباراة‬ ‫عبد الواحد الشرفي وعبد اإلله محب‬ ‫كالسيكية قوية عن اجلولة السادسة أمام‬ ‫يفتتح فريق الرجاء البيضاوي لكرة ضيفه ووصيفه اجليش امللكي مابني ‪25‬‬ ‫القدم حملة الدفاع عن لقبه احل��ادي عشر و ‪ 27‬أك��ت��وب��ر‪ .‬وت��ش��ه��د اجل��ول��ة األولى‬ ‫للبطولة الوطنية «االحترافية» لكرة القدم‪ ،‬للبطولة ق��م��ة محلية للعاصمة الرباط‪،‬‬ ‫باستضافة ف��ري��ق أومل��ب��ي��ك أس��ف��ي برسم و جتمع اجل��ي��ش امللكي م��ع ج���اره الفتح‬ ‫اجلولة األولى للنسخة االحترافية الثالثة الرباطي‪ ،‬كما يحل املغرب الفاسي ضيفا‬ ‫على شباب الريف احلسيمي‪ ،‬ويستضيف‬ ‫والتي ستفتتح يوم ‪ 23‬غشت اجلاري‪.‬‬ ‫ومت س��ح��ب ق��رع��ة ال��ب��ط��ول��ة الوطنية وداد فاس الوافد اجلديد الكوكب املراكشي‪،‬‬ ‫بقسميها األول والثاني مساء أول أمس ويحل الوداد الرياضي ضيفا على الدفاع‬ ‫األربعاء‪ ،‬مبقر قناة «الرياضية» بعد تأخير احلسني اجلديدي‪.‬‬ ‫وي��ل��ت��ق��ي ن��ه��ض��ة ب���رك���ان م���ع املغرب‬ ‫غير مبرر استمر ألزيد من ساعة‪.‬‬ ‫وبحسب هذه القرعة التي أشرف عليها التطواني‪ ،‬و يسافر الوافد اجلديد جمعية‬ ‫رئيس جلنة البرمجة بجامعة الكرة أحمد سال جنوبا في ضيافة حسنية أك��ادي��ر و‬ ‫غيبي مبعية مساعده عبد الرحمان البكاوي يلعب النادي القنيطري مع أوملبيك خريبكة‪.‬‬ ‫وممثل عن األندية هو عادل التويجر رئيس وكما كان الشأن في النسخة السابقة‪ ،‬فإن‬ ‫ال����ف����ائ����ز بلقب‬ ‫ج���م���ع���ي���ة س��ل�ا‪،‬‬ ‫ال���دوري للموسم‬ ‫والدولي السابق‬ ‫الجولة األولى‬ ‫ال���دف���اع اجل��������دي��������دي‪....................‬ال��������وداد الرياضي املقبل‬ ‫ح���س���ن ن���اض���ر‪،‬‬ ‫جمعية س�ل�ا‪....................‬ح���س���ن���ي���ة أكادير بإمكانه املشاركة‬ ‫ف��������إن ال�����رج�����اء‬ ‫ف�������ي ال���ن���س���خ���ة‬ ‫سيستضيف‬ ‫وداد ف������اس‪............................‬ال������ك������وك������ب احل���ادي���ة عشرة‬ ‫ج�������اره ال�������وداد‬ ‫اجل������ي������ش‪................................‬ال������ف������ت������ح ل����ك����أس العالم‬ ‫الرياضي برسم‬ ‫شباب احلسيمة‪....................‬املغرب الفاسي ل�ل�أن���دي���ة ‪2014‬‬ ‫ذه������اب م���ب���اراة‬ ‫نهضة ب���رك���ان‪.................‬امل���غ���رب التطواني ال�����ت�����ي س���ت���ق���ام‬ ‫ال�����دي�����رب�����ي عن‬ ‫ال�����رج�����اء‪.......................‬أومل�����ب�����ي�����ك أسفي مب����������راك����������ش و‬ ‫اجلولة العاشرة‬ ‫النادي القنيطري‪..................‬أوملبيك خريبكة أكادير‪.‬‬ ‫ما بني ‪ 22‬و ‪24‬‬

‫الرجاء يدشن دفاعه عن كأس‬ ‫العرش أمام نهضة سطات‬ ‫ع‪.‬ش‬

‫البرنامج‬

‫سيدشن الرجاء البيضاوي‬ ‫حملة الدفاع عن لقب كأس‬ ‫العرش بحلوله ضيفا على‬ ‫ن �ه �ض��ة س � �ط� ��ات‪ ،‬ضمن‬ ‫م��ن��اف��س��ات دور سدس‬ ‫عشر نهائي مسابقة كأس‬ ‫العرش للموسم الرياضي‬ ‫‪2012‬ـ‪ 2013‬التي سحبت‬ ‫أم��س األرب �ع��اء مبقر قناة‬ ‫«ال���ري���اض� �ي���ة» بحضور‬ ‫رئ �ي��س جل �ن��ة املسابقات‬ ‫بجامعة ك��رة القدم أحمد‬ ‫غيبي‪ .‬ومت توزيع الفرق‬ ‫املؤهلة وعددها ‪ 32‬فريقا‬ ‫إل � ��ى ش� �ط���ري ش� �م���ال و‬ ‫ج �ن��وب م��ع حت��دي��د قرعة‬

‫ثمن النهائي أيضا‪ .‬وفي حال مباراة الفتح الرباطي مع احتاد‬ ‫تأهل الرجاء إلى ال��دور املقبل‪ ،‬مت ��ارة‪ .‬ويحل اجليش امللكي‬ ‫ف��إن��ه سيلتقي م��ع ال �ف��ائ��ز من ال ��وص� �ي ��ف ض �ي �ف��ا ع��ل��ى فتح‬ ‫ال� �ن ��اظ ��ور‪ ،‬و ف ��ي حال‬ ‫سدس عشر النهاية ( شطر الشمال) تأهل الفريق العسكري‬ ‫ال� �ف� �ت ��ح ال � ��رب � ��اط � ��ي‪-‬احت � ��اد ت � ��وارك � ��ة‬ ‫(‪ )1‬ف �س �ي �ل �ت �ق��ي باملتأهل‬ ‫احت� � � � ��اد مت� � � � ��ارة ‪-‬احت� � � � � ��اد ط � �ن � �ج� ��ة (‪)2‬‬ ‫ش� �ب���اب خ� �ن� �ي� �ف ��رة‪-‬امل� �غ ��رب ال� �ف ��اس ��ي (‪ )3‬ع��ن م�ج�م��وع��ة اجلنوب‬ ‫ف� �ت���ح ال�� �ن� ��اظ� ��ور ‪-‬اجل� � �ي � ��ش امل� �ل� �ك���ي (‪ )4‬ب�ي�ن احت� ��اد اي���ت ملول‬ ‫ال � �ن� ��ادي امل��ك��ن��اس��ي‪-‬ن��ه��ض��ة ب� ��رك� ��ان (‪ )5‬و ال � ��دف � ��اع احلسني‬ ‫ال� �ن ��ادي ال �ق �ن �ي �ط��ري‪-‬ال �ن��ادي ال �ق �ص��ري‬ ‫(‪ )6‬اجلديدي‪.‬‬ ‫ش��ب��اب احل �س �ي �م��ة‪-‬امل �غ��رب ال �ت �ط��وان��ي (‪)7‬‬ ‫وي �ص �ط��دم املغرب‬ ‫احت � � � ��اد اخل � � �م � � �ي � � �س� � ��ات‪-‬وداد فاس(‪)8‬‬ ‫سدس عشر النهاية ( شطر الجنوب) ال �ت �ط��وان��ي م ��رة أخرى‬ ‫رج � ��اء ب �ن��ي م�ل�ال‪-‬ال� �ك ��وك ��ب الراكشي(‪ )9‬مع ج��اره العنيد شباب‬ ‫ي��وس �ف �ي��ة ب���رش� �ي���د‪-‬وف���اق ب��وزن��ي��ق��ة‬ ‫(‪ )10‬الريف احلسيمي‪ ،‬حيث‬ ‫الوداد البيضاوي ‪-‬االحتاد البيضاوي (‪)11‬‬ ‫ن�ه�ض��ة س �ط��ات ‪-‬ال ��رج ��اء ال�ب�ي�ض��اوي (‪ )12‬سيلتقي املتأهل منهما‬ ‫ش� �ب���اب ه���وارة‪-‬ح� �س� �ن� �ي���ة أك � ��ادي � ��ر (‪ )13‬م��ع ال �ف��ائ��ز م��ن مباراة‬ ‫ال�� � � ��راك‪-‬أومل� � � � �ب� � � � �ي�� � � ��ك أس� � � �ف�� � ��ي‬ ‫(‪ )14‬أومل� �ب� �ي ��ك م� ��راك� ��ش مع‬ ‫احت ��اد أي ��ت م �ل��ول‪-‬ال��دف��اع اجل��دي��دي (‪)15‬‬ ‫أومل �ب �ي��ك م��راك��ش‪-‬أومل��ب��ي��ك خ��ري �ب �ك��ة (‪ )16‬أوملبيك خريبكة‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫خــارج النص‬

‫الرجاء يفتتح دفاعه عن لقب البطولة بمواجهة أولمبيك أسفي‬

‫خيول بوركينافاصو‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫عقاوي و حشالف يبحثان عن مكان في نهائي ‪ 800‬متر غموض يلف بطولة القسم الثاني التي تنطلق بعد أسبوع‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫ت��ص��درت مليكة العقاوي السلسلة‬ ‫الثالثة من تصفيات الدور األول ملسابقة‬ ‫‪ 800‬م���ت���ر‪ ،‬ل��ت��ت��أه��ل ب����ج����دارة لنصف‬ ‫ن��ه��ائ��ي امل��س��اب��ق��ة ال��ت��ي س��ت��ق��ام مساء‬ ‫يومه اجلمعة‪ ،‬مبلعب لوزنيكي األوملبي‬ ‫مبوسكو عاصمة روسيا‪ ،‬ضمن فعاليات‬ ‫النسخة الرابعة عشرة لبطولة العالم‬ ‫أللعاب القوى‪.‬‬ ‫واح��ت��ل��ت ال���ع���ق���اوي امل���رك���ز األول‬ ‫للسلسلة الثالثة صباح أمس اخلميس‪،‬‬ ‫ضمن الدور األول لتصفيات ‪ 800‬متر إذ‬ ‫قطعت مسافة السباق في دقيقة و ‪59.63‬‬ ‫ث��وان‪ ،‬متقدمة على الروسية إيكاترينا‬ ‫بويستغوفا التي سجلت توقيت دقيقة و‬ ‫‪ 59.90‬ثوان و األمريكية أجي ويلسون‬ ‫صاحبة املركز الثالث بتوقيت دقيقتني‪.‬‬ ‫وعرفت هذه السلسلة تأهل الثالثة‬

‫األوائل بجانب اثنني من أسرع العداءات‪،‬‬ ‫بينما ج���اءت ال��ع��داءت�ين األخ��رت�ين من‬ ‫السلسلة األولى‪.‬‬ ‫وت���أه���ل���ت ل���ل���دور ن��ص��ف النهائي‬ ‫أيضا املغربية األخ��رى حليمة حشالف‬ ‫بشكل م��ب��اش��ر‪ ،‬ب��ع��د أن اح��ت��ل��ت املركز‬ ‫الثالث ضمن السلسلة الثانية قاطعة‬ ‫مسافة السباق ف��ي توقيت دقيقتني و‬ ‫‪ 0.04‬ث���وان‪ ،‬بينما ف��ازت باملركز األول‬ ‫بالسلسلة‪ ،‬األمريكية أليزيا جونسون‬ ‫مونتانو بتوقيت دقيقة و ‪ 59.47‬ثوان‪،‬‬ ‫في حني جاءت األوكرانية ناطاليا لوبو‬ ‫في املركز الثالث بتوقيت دقيقة و ‪59.59‬‬ ‫ثوان و هو توقيت لها هذه السنة‪.‬‬ ‫وستكون العقاوي في خط انطالق‬ ‫السلسلة الثانية ل���دور نصف نهائي‬ ‫‪ 800‬متر مساء اليوم اجلمعة انطالقا‬ ‫من اخلامسة و ‪ 23‬دقيقة‪ ،‬من أجل مكان‬ ‫في السباق النهائي الذي سيجري يوم‬

‫الرجاء يهزم‬ ‫الراك بسباعية‬ ‫املساء‬ ‫اكتسح فريق الرجاء البيضاوي جاره الراسينغ‬ ‫ال�ب�ي�ض��اوي بسباعية نظيفة ف��ي ال�ل�ق��اء‪ ،‬ال��ذي جمع‬ ‫بينهما أول أمس األربعاء مبلعب األب جيكو مبدينة‬ ‫الدار البيضاء برسم اجلولة األولى منافسات املجموعة‬ ‫الثانية ضمن النسخة السادسة والعشرين من دوري‬ ‫املرحوم أحمد النتيفي في ك��رة القدم‪ .‬وتعاقب على‬ ‫ت�س�ج�ي��ل األه� ��داف ال�س�ب�ع��ة ل �ل��رج��اء ك��ل م��ن ياسني‬ ‫الصاحلي ومحسن متولي ومحسن ياجور (هدفني)‬ ‫وإس �م��اع �ي��ل بلمعلم وع �ب��د امل�ج�ي��د ال��دي��ن اجليالني‬ ‫وغويهي هيالير كوكو‪.‬‬ ‫وكان املغرب الفاسي قد تفوق على فريق نهضة‬ ‫بركان بثالثة أهداف لهدفني في املباراة التي جمعت‬ ‫برسم اجلولة األولى منافسات املجموعة األولى‪.‬‬ ‫وت�ع��اق��ب ع�ل��ى تسجيل أه ��داف ف��ري��ق العاصمة‬ ‫العلمية كل من عبد الهادي حلحول وموسى تيغانا‬ ‫وأحمد أجدو‪ ،‬فيما وقع هدفي فريق «عاصمة البرتقال»‬ ‫محمد علي بامعمر خطأ ضد مرماه ومحمد برابح‪.‬‬ ‫وج��رت أم��س اخلميس اجل��ول��ة الثانية‪ ،‬إذ واجه‬ ‫أوملبيك خريبكة ف��ري��ق امل�غ��رب التطواني (املجموعة‬ ‫األول� ��ى)‪ ،‬وف��ي امل��ب��اراة ال�ث��ان�ي��ة اس�ت�ض��اف الكوكب‬ ‫املراكشي فريق الدفاع احلسني اجلديدي (املجموعة‬ ‫الثانية)‪ .‬وتشارك في هذا الدوري‪ ،‬فرق املغرب الفاسي‬ ‫وامل�غ��رب التطواني ونهضة ب��رك��ان وأوملبيك خريبكة‬ ‫وال ��رج ��اء ال �ب �ي �ض��اوي وال ��دف ��اع احل�س�ن��ي اجلديدي‬ ‫والكوكب املراكشي‪ ،‬إضافة إلى الراسينغ البيضاوي‬ ‫(النادي املنظم)‪ .‬وتضم املجموعة األولى فرق املغرب‬ ‫الفاسي وامل�غ��رب التطواني ونهضة بركان وأوملبيك‬ ‫خريبكة‪ ،‬فيما تتشكل الثانية من الرجاء البيضاوي‬ ‫وال ��دف ��اع احل�س�ن��ي اجل��دي��دي وال �ك��وك��ب املراكشي‬ ‫والراسينغ البيضاوي‪.‬‬

‫األحد في ختام البطولة ويتأهل للنهائي‬ ‫ال��ث�لاث��ة األوائ�����ل و اث��ن�ين م���ن أحسن‬ ‫األوقات‪.‬‬ ‫وسيكون إلى جانب مليكة الثنائي‬ ‫ال��روس��ي إل��ي��ن��ا كوتولسكايا و ماريا‬ ‫صافينوفا اللتني سجلتا توقيتا يقل عن‬ ‫دقيقة و ‪ 59‬ثوان‪ ،‬بينما ستنطلق حليمة‬ ‫ح��ش�لاف ضمن السلسلة األول���ى ثمان‬ ‫دقائق قبل ذلك إلى جانب األمريكيتني‬ ‫أليزيا جونسون و بريندا مارتنز‪.‬‬ ‫وسيكون عبد العاطي إيكيدير بطل‬ ‫ال��ع��ال��م داخ���ل ال��ق��اع��ة ف��ي خ��ط انطالق‬ ‫السلسلة الثانية لنصف نهائي مسافة‬ ‫‪ 1500‬م��ت��ر‪ ،‬ب��ج��ان��ب م��واط��ن��ه محمد‬ ‫مستاوي مساء اجلمعة‪ ،‬بينما سينافس‬ ‫زكريا معزوزي ضمن السلسلة األولى‪،‬‬ ‫ع��ل��م��ا أن اخل��م��س��ة األوائ�����ل يتأهلون‬ ‫مباشرة للنهائي بجانب عدائني صاحبي‬ ‫أسرع توقيت‪.‬‬

‫رضى زروق‬ ‫تنطلق في الرابع والعشرين من غشت‬ ‫اجلاري منافسات البطولة الوطنية في قسمها‬ ‫الثاني بإجراء مجموعة من املباريات الهامة‪،‬‬ ‫التي ستعطي فكرة أولية عن مدى استعداد‬ ‫الفرق للمنافسة على بطاقتي الصعود إلى‬ ‫قسم األض��واء‪ .‬ويستقبل النادي املكناسي‪،‬‬ ‫الذي غادر البطولة االحترافية األولى شهر‬ ‫يونيو األخير‪ ،‬فريق احتاد اخلميسات الذي‬ ‫لعب امل��وس��م امل��اض��ي أدوار طالئعية وظل‬ ‫ينافس على البطاقة الثانية للصعود إلى‬ ‫غاية آخر الدورات‪.‬‬ ‫ويستضيف مولودية وجدة‪ ،‬الذي يعتبر‬ ‫م��ن ال��ف��رق امل��رش �ح��ة ل�ل�ص�ع��ود إل ��ى قسم‬ ‫الصفوة‪ ،‬ضيفه رجاء بني مالل الذي انحدر‬ ‫إل��ى ال�ق�س��م ال�ث��ان��ي وال���ذي ينتظر احلسم‬ ‫بشكل نهائي في ملف مباراته أمام النادي‬ ‫القنيطري املعروضة على القضاء‪.‬‬

‫أم ��ا ف��ري��ق احت���اد ط �ن �ج��ة‪ ،‬ال���ذي أفلت‬ ‫بأعجوبة م��ن ال �ن��زول إل��ى قسم ال �ه��واة في‬ ‫املوسم املاضي‪ ،‬فيستضيف مبركب طنجة‬ ‫فريق شباب أطلس خنيفرة الذي عاد بدوره‬ ‫إلى القسم الثاني بعد تصدره لشطر الشمال‬ ‫في بطولة الهواة‪.‬‬ ‫أم ��ا ال��راس �ي �ن��غ ال �ب �ي �ض��اوي فيستقبل‬ ‫مب�ل�ع��ب األب ج�ي�ك��و ف��ري��ق ش �ب��اب املسيرة‬ ‫ع �ل��ى أن ي�ل�ع��ب احت���اد مت���ارة أم���ام احتاد‬ ‫احملمدية‪ ،‬فيما سيستقبل احت��اد أيت ملول‬ ‫ف��ري��ق ي��وس�ف�ي��ة ب��رش �ي��د‪ ،‬ب�ي�ن�م��ا ل��م يتعرف‬ ‫الرشاد البرنوصي بعد على الفريق الذي‬ ‫سيواجهه في ال��دورة األول��ى‪ ،‬بعد اإلعالن‬ ‫بشكل رسمي عن عدم صعود أي فريق من‬ ‫شطر اجلنوب في بطولة الهواة إلى القسم‬ ‫الثاني إذ اعتبر املوسم املاضي سنة بيضاء‬ ‫بالنسبة إلى أندية اجلنوب‪.‬‬ ‫وم��ن احملتمل ج��دا أن تتم إع��ادة فريق‬ ‫االحت��اد البيضاوي إل��ى القسم الثاني بعد‬

‫أن غ��ادره املوسم املاضي باحتالله للرتبة‬ ‫اخل��ام�س��ة ع �ش��رة‪ .‬أم��ا ش�ب��اب قصبة تادلة‬ ‫فسيستقبل في مباراته األولى فريق االحتاد‬ ‫اإلسالمي الوجدي‪.‬‬ ‫وف���ي ال� � ��دورة ال �ث��ان �ي��ة‪ ،‬س �ت �ق��ام بعض‬ ‫امل �ب��اري��ات ال�ه��ام��ة‪ ،‬كتلك ال�ت��ي س �ت��دور بني‬ ‫رجاء بني مالل واحتاد طنجة ومباراة شباب‬ ‫املسيرة ومولودية وجدة‪.‬‬ ‫وم��ن املنتظر أن يشهد املوسم اجلديد‬ ‫منافسة كبيرة بني مجموعة من الفرق على‬ ‫بطاقتي الصعود إل��ى القسم املمتاز‪ ،‬على‬ ‫غرار االحتاد الزموري للخميسات ومولودية‬ ‫وجدة الذين حال في الرتبتني الثالثة والرابعة‬ ‫املوسم املاضي‪ ،‬إضافة إلى النادي املكناسي‬ ‫وشباب املسيرة الذين تعودا على اللعب في‬ ‫القسم األول‪ ،‬فضال عن ف��رق أخ��رى تنوي‬ ‫خلق امل�ف��اج��أة‪ ،‬كالرشاد البرنوصي الذي‬ ‫ح��ل خامسا امل��وس��م امل��اض��ي واحت ��اد أيت‬ ‫ملول واحتاد احملمدية‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫>‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سمك باخلضر‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 2144 :‬اجلمعة ‪2013/08/16‬‬

‫المقادير‬

‫< ‪ 8‬قطع من السمك األبيض‬ ‫< ‪ 8‬ح��ب��ات بطاطس صغيرة‬ ‫احلجم‬ ‫< ‪ 4‬حبات جزر‬ ‫< ‪ 3‬حبات بصل‬ ‫< عرش كرفس‬ ‫< فص ثوم‬

‫< ‪ 250‬غ���رام���ا م���ن القشدة‬ ‫الطرية‬ ‫< ‪ 50‬غراما زبدة‬ ‫< نصف لتر من مرق السمك‬ ‫< ‪ 5‬أوراق سيدنا موسى‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫تغذية‬ ‫طريقة التحضير‬

‫< قشري اخلضر‪ ،‬قطعي اجلزر إلى قطع‪،‬‬ ‫رشي امللح واإلبزار واحتفظي به جانبا‪.‬‬ ‫اط��ه��ي البطاطس ف��ي م��اء س��اخ��ن جدا‬ ‫ومملح مع ورقة سيدنا موسى‪.‬‬ ‫قشري البصل والثوم‪.‬‬ ‫في مقالة أذيبي ال��زب��دة‪ ،‬م��رري البصل‬ ‫وال��ث��وم واجل���زر‪ ،‬أضيفي م��رق السمك‬

‫وح�ي�ن ي��ت��ب��خ��ر إل���ى ال��ن��ص��ف‪ ،‬أضيفي‬ ‫ال��ق��ش��دة ال��ط��ري��ة وق��ط��ع ال��س��م��ك‪ ،‬تبلي‬ ‫ب��امل��ل��ح واإلب�����زار وات��رك��ي امل��زي��ج حتى‬ ‫ينضج السمك‪.‬‬ ‫وزعي السمك على أطباق التقدمي وزيني‬ ‫ب���اجل���زر وال��ب��ط��اط��س وامل�����رق وقدميه‬ ‫ساخنا‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫الكمون يقوي الدم ويسهل الهضم‬ ‫ي��زود الكمون اجلسم بالعديد من املعادن كاحلديد املهم لقوة الدم‬ ‫واملكون الرئيسي ملادة الهيموغلوبني‪ ،‬لذلك ينصح بإضافته لغذاء‬ ‫األطفال واألشخاص الذين يعانون من فقر الدم أو مرض األنيميا‪.‬‬ ‫كما يعطى للنفساء وخالل فترة العادة الشهرية لتعويض الدم الذي‬ ‫ُتفقده ولتسكني آالمها‪.‬‬ ‫والكمون غ��ذاء غني كذلك مب��ادة الكالسيوم املهمة ملتانة العظام‬ ‫ومبادتي الفسفور والزنك‪ ،‬اللتني تلعبان دورا هاما في تنشيط مختلف‬ ‫أعضاء اجلسم‪ ،‬فضال عن مادة البوتاسيوم الضرورية لسالمة القلب‪.‬‬ ‫ويحتوي على فيتامينات املجموعة «ب» التي تساعد على النوم‬ ‫السليم وعلى إراحة اجلهاز العصبي وتخليصه من األرق‪.‬‬ ‫واحتواؤه على األلياف وعلى الدهون األحادية غير املشبعة يجعله‬ ‫مادة مفيدة لضبط معدل الكولسترول الضار في اجلسم‪ ،‬وبالتالي‬ ‫ضمان سالمة القلب واألوعية الدموية‪ .‬كما أن ملادة الثيمول أهمية‬ ‫طبية كبيرة‪ ،‬حيث تساعد على تسهيل عملية الهضم من خالل حتريك‬ ‫األمعاء‪ ،‬والتحفيز على زيادة إفراز العصارات الهاضمة‪ ،‬وتخفيف‬ ‫ال��غ��ازات عنها‪ .‬أم��ا م��ادة البيرازين فتلعب ه��ي األخ���رى دور ملني‬ ‫طبيعي‪ ،‬وهو ما يجعل الكمون من التوابل اجليدة لصحة وسالمة‬ ‫اجلهاز الهضمي‪.‬‬ ‫لالستفادة من فوائد الكمون العديدة‪ ،‬ننصحكم بشرائه بكمية قليلة‬ ‫على شكل ب���ذور‪ ،‬وم��ن مت طحنها ث��م حفظها ف��ي ق���ارورة زجاجية‬ ‫داكنة بعيدا عن الضوء واحلرارة حتى ال يفقد محتواه من الزيوت‬ ‫الطيارة‪.‬‬

‫>‬

‫نصائح اليوم‬

‫طرق تخزين اخلبز (‪)5‬‬ ‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< كأسان من عصير احلامض‬ ‫كأسان من السكر‬ ‫حبتا ليمون حامض مفرومتان خشنا‬ ‫نصف كأس سكر‬ ‫كأس ماء‬ ‫ماء زهر‬ ‫أوراق النعناع‬ ‫ثلج «مهرمش»‬

‫الليموناضة‬ ‫وصفات الجدات‬

‫سلطة الباربا (البنجر)‬

‫< يحرك الليمون احلامض املبشور مع السكر في‬ ‫وع��اء ويترك مل��دة ‪ 3‬إل��ى ‪ 4‬ساعات وتكرر العملية‬ ‫نفسها بعد ساعتني‪ ،‬حتى تفوح رائحة الليمون‬ ‫ال��ع��ط��رة‪ .‬يسخن ك��أس��ان م��ن السكر م��ع ك��أس من‬ ‫امل��اء في ق��در على النار حتى ي��ذوب السكر مل��دة ‪5‬‬ ‫إلى ‪ 7‬دقائق‪ ،‬ثم يزال القدر‪ .‬يخلط عصير الليمون‬ ‫احل��ام��ض م��ع ق��ط��ع ال��ل��ي��م��ون احل��ام��ض املفرومة‬ ‫وعصيرها وم��اء ال��زه��ر ف��ي ح��ال استعماله وقطر‬ ‫السكر‪ ،‬يوضع اخلليط في وعاء زجاجي في البراد‪،‬‬ ‫ثم يصفى بعد ‪ 12‬ساعة‪.‬‬ ‫يقدم مخلوطا بالثلج املطحون وشرائح الليمون‬ ‫وأوراق النعناع‪.‬‬

‫تورت ألزاسيان‬

‫القي‬

‫مة الغذائية‬

‫< أفضل طريقة جلعل اخلبز التالف جزئيا صاحلا لتناوله‪،‬‬ ‫القيام بتسخينه في الفرن حتى يتحمص‪ ،‬لكن اخلبز الذي يعاد‬ ‫تسخينه بهذه الطريقة يحتاج إلى استهالكه مباشرة‪.‬‬

‫< يؤكد خب‬ ‫اخلضروات راء التغذية‬ ‫عل‬ ‫ى‬ ‫أ‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫عليه من ك والفواكه الطازجة ية تناول‬ ‫ميات جيدة من املاء ملا حتتوي‬ ‫واأللياف‪.‬‬

‫المقادير‬

‫< ‪ 2‬عجني مورق‬ ‫< ‪ 500‬غرام من كفتة العجل‬ ‫< ‪ 5‬حبات فطر باريسي‬ ‫< ‪ 4‬حبات بصل‬ ‫< ب��ي��ض��ت��ان ك��ام��ل��ت��ان ‪ +‬صفار‬ ‫بيضة‬ ‫< باقة من البقدونس‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة خبز مطحون‬ ‫(‪ )chapelure‬‬ ‫< ملعقة ص��غ��ي��رة م��ن مسحوق‬ ‫جوزة الطيب‬ ‫< ملح‬ ‫إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني ف��رن��ا على درج ��ة حرارة‬ ‫‪ 200‬مئوية‪ .‬قشري البصل وافرميه‪.‬‬ ‫افرمي أيضا الفطر‪ .‬افرمي البقدونس‪.‬‬ ‫اخلطي الكفتة م��ع البصل والفطر‬ ‫وال �ب �ق��دون��س ث ��م أض �ي �ف��ي البيض‬ ‫امل �خ �ف��وق واخل��ب��ز وج� ��وزة الطيب‬ ‫وتبلي بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫اب�س�ط��ي ال�ع�ج�ين امل� ��ورق األول في‬ ‫قالب واعملي ثقوبا بواسطة شوكة‬ ‫ثم ابسطي املزيج ثم ابسطي العجني‬ ‫امل��ورق الثاني وضعيه ف��وق املزيج‬ ‫واضغطي على احلواف‪.‬‬ ‫ادهني سطح التورت بصفار البيض‬ ‫وأدخليها إلى الفرن حتى تنضج‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 500‬غرام باربا‬ ‫< معلقتان كبيرتان ماء الزهر‬ ‫< ملعقة كبيرة سكر‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة قرفة‬ ‫< قبصة ملح‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قشري الباربا بعد غسلها وقطعيها إلى‬ ‫مكعبات واطهيها في ماء مملح ثم قطريها‪.‬‬ ‫خذي نصف كأس من املاء الذي سلقت فيه‬ ‫ال��ب��ارب��ا واخلطيه م��ع م��اء ال��زه��ر والسكر‬ ‫والقرفة‪.‬‬ ‫ضعي ال��ب��ارب��ا ف��ي صحن عميق واسكبي‬ ‫املزيج واتركيها تبرد ثم قدميها‪.‬‬

‫حلوى الشكوالطة السائحة‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 200‬غ������رام م����ن الشكوالطة‬ ‫السوداء‬ ‫< ‪ 4‬م��رب��ع��ات ش��ك��والط��ة بيضاء‬ ‫مبذاق البندق‬ ‫< ‪ 100‬غرام سكر‬ ‫< ‪ 100‬غرام زبدة‬ ‫< ‪ 3‬بيضات‬ ‫< ‪ 12‬غراما نشا‬ ‫‪ 12 < ‬غراما من مسحوق البندق‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني ف��رن��ا على درج���ة حرارة‬ ‫‪ 210‬مئوية‪ .‬على طريقة حمام مرمي‪،‬‬ ‫ذوبي الشكوالطة السوداء ثم أزيلي‬ ‫اإلناء من على النار‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي ال���زب���دة امل��ق��ط��ع��ة والسكر‬ ‫وال��ب��ي��ض امل��خ��ف��وق ق��ل��ي�لا مسبقا‬ ‫ومسحوق البندق والنشا واخلطي‬ ‫حتى حتصلني على عجني متجانس‪.‬‬ ‫املئي قوالب من السليكون ب ‪1/3‬‬ ‫املزيج‪ .‬ابشري الشكوالطة البيضاء‬ ‫ووزعيها على القوالب ثم املئيها‪.‬‬ ‫ضعي القوالب في فرن ملدة ‪ 7‬إلى ‪10‬‬ ‫دقائق‪.‬‬ ‫أزي��ل��ي احل��ل��وي��ات م��ن ال��ق��وال��ب بعد‬ ‫متام النضج واتركيها تبرد‪.‬‬

‫نباتات وأعشاب‬

‫أسارون‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬ ‫االسم العلمي‪Asarum Europaeum :‬‬ ‫األس��م��اء امل��رادف��ة‪ :‬جنيل الهند‪ ،‬ن��ردي��ن ب���ري‪ ،‬ناردين‬ ‫دشتي‪ ،‬حشيشة الكاباريه‪ ،‬عشبة القطط‪.‬‬ ‫طبيعة االستعمال‪ :‬داخلي وخارجي‬ ‫األجزاء املستعملة‪ : ‬األوراق‪ ،‬اجلذور الطازجة‬ ‫املواد الفعال‪  :‬زيت عطري‪ ،‬راتنج‪ ،‬مواد مرة‬ ‫وصف النبات‪ :‬نبات معمر يرتفع عن األرض بني ‪10-‬‬ ‫‪ 20‬سنتم‪ ،‬سيقانه متسلقة‪ ،‬أوراقه مغطاة باحلراشف‪،‬‬ ‫رائحته كافورية‪.‬‬ ‫االستخدام الطبي‪ :‬مهيج للباه‪ ،‬مسهل‪ ،‬مدر بولي‪ ،‬مسكن‬ ‫لألوجاع الباطنية‪.‬‬ ‫ وهو عشب معمر زاحف يتواجد منه عاملي ًا أكثر من‬‫‪ 70‬صنف ًا كلها متشابهة كلي ًا وتستعمل بنفس الطرق‪.‬‬ ‫ويرتفع بحدود املتر‪ ،‬ينمو في‬ ‫األراض���ي املعتدلة الرطبة‬ ‫واخل��ص��ب��ة‪ ،‬ل���ه سيقان‬ ‫عدة كل منها ذو ورقة‬ ‫ك���ب���ي���رة مستديرة‬ ‫تقريب ًا ومغضنة‪.‬‬ ‫ل����ه رائ����ح����ة تشبه‬ ‫رائ��ح��ة الزجنبيل‪،‬‬ ‫وأق��س��ام��ه الورقية‬ ‫ت������ش������ب������ه ن������ب������ات‬ ‫السيكالما‪ ،‬ويحتوي‬ ‫ع���ل���ى س���ك���ر القصب‬ ‫وم������ادة أزارون وم����واد‬ ‫قاتلة للجراثيم ومواد عفصية‬ ‫وزيتا طيار ًا ومواد سامة مجهولة‬ ‫الطبيعة‪ ،‬لهذا يستعمل بحذر وبيد خبير‪.‬‬ ‫تتجلى سميته في أع��راض هضمية وعصبية خطيرة‬ ‫غير قابلة للشفاء ‪.‬‬ ‫يستعمل داخلي ًا مطهر ًا قات ً‬ ‫ال للجراثيم ومقشع ًا مطهر ًا‬ ‫للطرق التنفسية ومعرق ًا رافع ًا حلرارة اجلسم في حاالت‬ ‫البرد ومنشط ًا‪ ،‬أما ظاهري ًا فتستخدم لبخاته موضعي ًا‬ ‫مطهرة للجروح‪.‬‬ ‫ مالحظة‪ :‬ال يستعمل بدي ً‬‫ال عن الزجنبيل أبدا‪ ،‬فهو وإن‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2144 :‬اجلمعة ‪2013/08/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫سمعت باللي بزاف ديال‬ ‫ملغاربة طالعة ليهم القردة‬ ‫للراس هاد ليامات ناي�ص‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫ما كايناش الزيادة‬ ‫فاملواد الغذائية‬

‫«كنت ساذجا ولم أستفد من العراق‬ ‫رغم املكانة التي حظيت بها»‬

‫بيبل‬

‫وانا كثر منهم اللي‬ ‫ياله بدينا خدامني‬ ‫وجا شباط خرجنا‬ ‫من احلكومة‬

‫آش بان ليكم فهاد التعديل‬ ‫احلكومي عاوتاني‬

‫> الزروالي‬

‫دير اللي عجبك‬ ‫غير قيدنا فالئحة‬ ‫االستوزار‬

‫ ب���اراك���ا ع��ل��ي��ك غ��ي��ر ه����اداك‬‫ال����درس ال��ل��ي عطيتي ل��ص��دام في‬ ‫طريقة السالم على عباد الله‪..‬‬ ‫الزروالي‬

‫«الدخل الفردي للمواطن املغربي‬ ‫ال يتجاوز ‪ 2208‬درهم في الشهر»‬

‫تا هادا آش‬ ‫كيحنش؟‬

‫> وكاالت‬ ‫ كيخلص بيها لكرا وكيمشي‬‫ي���ت���س���ل���ف ب�������اش ي�����ص�����رف على‬ ‫الفاميلة‪..‬‬

‫اجلواهري‬

‫وتا هادو راهم وال كيبيعو‬ ‫حوايجهم باش يتغلبو‬ ‫على الزمان‬

‫«م��غ��ارب��ة ال �ع��ال��م ي��رف �ع��ون شعار‬ ‫«معزوز ارحل» بحضور وزراء»‬ ‫> االحتاد االشتراكي‬

‫احلاجة اللي ما تتباعش‬ ‫وتشرا حرام أشريف‬

‫غادن نخلصو‬ ‫غير الضريبة على‬ ‫الزلطة وقلة الشي‬

‫ وها هو غادي بال شعارات‪،‬‬‫راه م�����ا ب���ق���ا ل���ي���ه ق�����د م�����ا ف���ات‬ ‫فاحلكومة‪.‬‬ ‫معزوز‬ ‫«‪ 30‬ألفا من مغاربة العالم اضطروا‬ ‫للعودة خالل السنوات الثالث األخيرة«‬ ‫> معزوز‬ ‫ واقيال على قبل ه��اد خلبار‬‫الزينة عالش قالوا ليك ارحل‪..‬‬ ‫مهاجرون‬ ‫«خيول بوركينا فاسو تطيح مبنتخب‬ ‫الطاوسي»‬

‫ما كاينش‬ ‫الويسكي؟‬

‫شوف عندي واحد‬ ‫لوليد كيضرب الكرة‬ ‫من سماها ملاها‬

‫> املساء االرياضي‬ ‫ وش��ك��ون ال��ل��ي غ���ادي يطيح‬‫الطاوسي من تدريب املنتخب؟‬

‫جيبو للمنتخب راه‬ ‫نيت ما كاينش اللي‬ ‫كيبومبيها‬

‫الطاوسي‬ ‫«لشكر يثير غضب لكوافورات»‬

‫> صحف‬ ‫ ياكما فتح شي صالون جديد‬‫وطيح الثمن بال خبارهم؟‬ ‫لشكر‬

‫وما كتحشمش أصاحبي‬ ‫البارح عاد كنتي كتشرب‬ ‫فالنكوال‬

‫وراهم غرقو كريديات‬ ‫باش يكملو الشهر‬ ‫وما كيشيطوش الريال‬ ‫لدواير الزمان‬

‫ومع اخللصة الزينة ديالهم‬ ‫ها العار يلقاو غير باش‬ ‫يعيشو‪ ،‬عاله غير جيت‬ ‫وغرقتها كريديات‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

...‫ﻳﺎ ﺃﻣﺔ ﺿﺤﻜﺖ‬

ÍËUM�*« vHDB�

ÆÆÆ’U�d�«  «uMÝ v�≈ 5MŠ

¨tŽu½ s� b¹d� dO³� ÍdJ� ŸuMð vKŽ U½œöÐ d�u²ð ¨qC�√ bGÐ 5*UŠ vKŽ Êü« tML{ d¦F½ Ê√ UMMJ1 YO×Ð ¨w{U*« v�≈ …œuFK� 5HNK²� vKŽ d¦F½ Ê√ UMMJ1 ULK¦� ¨d{U(« s� qC�√ ÊU� t½√ ÈuŽbÐ ¨V¹dI�«Ë tM� bOF³�« s�Ë t�dFð ô U??2 q??C??�√ åW??�d??F??*« o??Š t�dFð U??�ò Ê√Ë W½Ëü« w� ÁU³²½ö� U²�ô ÊU??� b??�Ë Æ‰uN−*« w� ‰u??šb??�« UNMOMŠ ¡UHš≈ vKŽ …—œU� bFð r� …b¹bł W¾� —uNþ …dOš_« å’U�d�«  «uMÝò?Ð t²OL�ð vKŽ `KD�« U� v�≈ ·—U'« …d²� v�≈ W�UŽ œö³�UÐË UMÐ …œuF�« w� W�—UF�« UN²³ž—Ë Ò ‰U−� w� 5K{UM*« qłË 5O�uI(« q� bI²F¹ a¹—U²�« s� Ê√Ë ¨bÐ_« v�≈ U½—uNþ nKš U¼UMF{Ë UM½√ ÊU�½ù« ‚uIŠ ÆÂU�_« v�≈ …bŽ  «uD�Ð UNð“ËU& œö³�« ¨tK³� U� v�≈ dOA½ öO� ¨Áb??ŠË w{U*« Ÿu³Ý_« w� WHK²�� o??ÞU??M??0 5??M??(« «c??N??� WHK²��  U??O??K??&  d??N??þ ÂöŽù« q??zU??ÝË ÂUL²¼« —U??Ł√ ¨œö??³??�« Ÿu??З d³Ž …dŁUM²� —«b�«Ë ◊UÐd�« s� q� w� ¨UNM� WŁöŁ WO½Ëd²J�ù«Ë WÐu²J*« Æ”U�Ë ¡UCO³�« b� å’U??�d??�«  «uMÝò Ê√ ¨öF� ¨ÊËdO¦� bI²Ž« bI� WH�u�« W³ÝUM0 ◊UÐd�« Ÿ—«uý v�≈ ¨WKHž 5Š vKŽ ¨ œUŽ WOM�Ë WO�UIŁË WO�uIŠ  UO�UF� UN²LE½ w²�« WOłU−²Šô« ¨w½U³Ýù«≠w�«dF�« sŽ uHF�« —«d� vKŽ UłU−²Š« WOÐdG� WMÝ 5Łö¦Ð tOKŽ ÂuJ;« …dDOMI�UÐ ‰U??H??Þ_« VB²G� ÂuJ;« …b*« dAÔ ÔŽ s� q�√ s−��« w� tzUC� bFÐ ¨UM−Ý nMŽ WÝ—UL0 l¹d��« qšb²�«  «u� X�U� YOŠ ¨tOKŽ UNÐ ¨5OLK��« 5−²;« b{ bOFÐ bŠ v�≈ tO� m�U³� wAŠË  «Ë«dN�«  U??Ðd??{Ë  ö??�d??�«Ë  UFHB�« v??�≈ tO�  Q??' ÆrN²�«d� X½U¼√Ë rNFK{√  d��Ë r¼¡U�œ X�UÝ√ w²�« WO½U�½SÐ WÞU(« rzU²A�«Ë ·cI�«Ë V��UÐ »u×B� nMŽ q³� ©qFH�UÐ U½U�½≈ ÊU??� Ê≈® tMŽ —bBð Íc??�« ¨ÊU??�??½ù« ÂU� Íc�« ÊQÐ ŸU³D½ô« oK�¹ b� U0 ¨tO�≈ WNłu*« ÊU�½ù« s�UC²� U�≈ u¼ t� jDš Ë√ tÐ d�√ Ë√ w−LN�« ¡«b²ŽôUÐ t³Fý b{ t³Fý ‰UHÞ_ VB²G*« w½U³Ýù«≠w�«dF�« l� …¡«dÐ »UB²ž« √b³� V½Uł v�≈ nI¹ t½√ Ë√ ¨ «c�UÐ u¼ UF� 5�U(« w�Ë ¨XLB�« vKŽ U¹U×C�« ÂUž—≈Ë W�uHD�« WOLÝd�« n�«u*«Ë  «—UO)« qJ� i�UM� n�u*« «c¼ ÊS� Æ’uB)« «cNÐ UNMŽ sKF*« WO³FA�« WOFL²−*«Ë WH�Ë ¡UMŁ√ ¡UCO³�« —«b�« WM¹b� w� —dJð n�u*« «c¼ ÍdB*« f??O??zd??�« l??� UM�UCð 5??M??Þ«u??*« i??F??Ð UNLE½ Êu½UI�« vC²I0 rN� ‰uHJ� WOLK��« WH�u�« oŠË ¨‰ËeF*« ÃËd)« sŽ e−Ž fOz— ‰uŠ rNF� sJL*« UM�ö²š« rž— Ê√ ô≈ ª5¹dB*« qJ� fOz— v�≈ ‰uײ�«Ë tÐeŠ W³ł s� Ò ©s??�√ ‰U??ł— Ë√® s�√ qł— d�JÐ XN²½« WH�u�« VzU½ pH� Ác¼ WÐU²� WE( błu¹ ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ sŽ w½U*dÐ dÏ �√ u¼Ë ¨WM¹b*«  «œUOŽ ÈbŠ≈ w� ‘«dH�« `¹dÞ —uD��«  «uMÝò eŽ w� v²Š qB×O� sJ¹ r� t½QÐ ·«d²Žô« wG³M¹ vKŽ Ê˃d??−??¹ UNO� s??�_« ‰U??ł— sJ¹ r� w²�« å’U??�d??�« nMF�« WÝ—U2 ÈdŠQ� ¨VFA�« wK¦2 åW½UBŠò „UN²½« Ær¼b{ ‰uI¹ UL� ¨Y??�U??Ł ÊËœ ÊU??M??Ł« WLŁ Êu??J??¹ ô t??½√ U??0Ë WÐUýË »Uý ‰uŠ «d³š n×B�«  dA½ ¨w�½dH�« q¦*« w� wMKF�« —U??D??�ù«Ë œU�H�« WLN²Ð ”U??� WM¹b0 öI²Ž« oKF²¹ d??�_« Ê√ ¨hO×L²�« bFÐ ¨5³²O� ªÊU??C??�— dNý XO³� ©øt½ËbÐ Â√ wzUC� Ê–SÐ q¼® WÞdA�« ‰Uł— WL¼«b0 WI¹b� l� W¹œUŽ WOF{Ë w� U��Uł tOKŽ —u¦F�«Ë ¨»UA�« Ê√ sJ1 nO� –≈ ∫UF� 5²LN²�« wHM¹ U??0 ¨t??� WKO�“ Ë√ l� øp²OÐ VK� w� X½√Ë ÊUC�— w� wMKF�« —UD�ùUÐ pLNð√ ¨wÞ«dI1b�« ZNM�« »eŠ w� Êö{UM� 5ÐUA�« Ê√ W�U{≈ bŠ«Ë q� qF'Ë ¨¡w??ý q� rNH� t??ð«– bŠ w� ·U??� «c??¼Ë  U�UNðô« qO�Ë …dÒ ž 5Š vKŽ t²OÐ „UN²½ô V�ײ¹ UM� Ò ÆWKL'UÐ t� tÝ√dÐ qD¹ å’U�d�«  «uMÝò v�≈ 5MŠ ¨Ê–≈ ¨t??½≈ WŽU��« »—UIŽ …œUŽSÐ 5*U(« ¨tÐU×�√ sJ� ¨„UM¼Ë UM¼ t½√Ë ¨t�H½ —dJ¹ ô a¹—U²�« Ê√ ÊuLKF¹ ô U0— ¨¡«—u�« v�≈ Æ—U�b�« ÈuÝ tMŽ nKÒ �²¹ sK� qBŠ Ê≈

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

1 2013 ‫ ﻏﺸﺖ‬16‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1434 ‫ ﺷﻮﺍﻝ‬08 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬2144 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

»eŠ fOz— `³B¹ Ê√ v�≈ oÐU��« qO½u�uJ�«  œU� w²�« W*UJ*« w¼ Ác¼ ¨åWÝUO�K� qšbð pBš 2007 WMÝ s� Âu¹  «– WLN�« w�UŽ œ«R� ¡Uł Ê√ v�≈ wÝUO��« bNA*« w� WLN� Vð«d� q²×¹ qþ wMÞu�« »e(« …d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ lK²ÐU� ¨ådO³� »eŠ Ëd¹b½ UMBš U½bOÝ p�U�ò ∫t� ‰uIO� s¹cK�« ¨ÍdB³�«Ë wLO�b�« WI�— tðU¹d�– sŽ Í—œUI�« wJ×¹ ¨å·«d²Žô« wÝd�ò vKŽ ÆwÞ«dI1b�« w½U¦�« s�(« mKÐ√ U�bFÐ ôu²I�  U� wLO�b�« ÊQÐ ·d²F¹Ë ÆåWOÐËdF�«ò??� »eŠ fOÝQð vKŽ ÁUF−ý ¨wLO�b�« …U�Ë bFÐ ¨ÍdB³�« tOKŽ VKI½« nO� œd�¹ rŁ ¨dBI�« qš«œ Àb% —u�QÐ t²�dF� sŽ d¹Ëe²Ð ÍdB³�« t� ·d²Ž« nO�Ë ¨tM�  ö¹u9 wIKðË ©wLO�b�«® dOš_UÐ «dÝ ŸUL²łôUÐ tÐeŠ rNð«Ë ÆÁ—uCŠ w� WDKÝ ‰Uł—Ë 5OÝUOÝ ¡ULŽ“ 5N¹ ÊU� nO�Ë ¨ UÐU�²½ô«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ Í—œUI�« tK�« b³Ž l�

12

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

“uO�u¹ w� w½U¦�« s�(« vKŽ »öI½ô« W�ËU×0 tLÝ« j³ð—« Íc�« ¨Í—œUI�« tK�« b³Ž wJ×¹ ¨uÐU³Ž« bL×�« »öI½ô« cHM� 5ÐË tMOÐ —«œ U� qO�UHð ¨å·«d²Žô« wÝd�ò vKŽ ¨1971 ‰«dM'« tF� oIŠ nO�Ë ¨ «dO�B�UÐ wJK*« dBI�« w� Âb�« ‰öý —U−H½« q³�  UŽUÝ tHO{Ë w½U¦�« s�(« —uC×Ð ¨u¼ ·dý√ nO� rŁ ¨åwJ�¹Ë ”Q�ò v�≈ ÁuŽb¹ u¼Ë dOI�Ë√ bMŽ oÐU��« qO½u�uJ�« nI¹Ë ÆÊu�uKE�Ë ¡U¹dÐ√ rN½≈ ‰uI¹ ◊U³{ «bŽ≈ vKŽ ¨5�Š pK*« ozUŁu�« 5Ð d¦Ž w½U¦�« s�(« Ê√ nO� wJ×¹Ë ¨1972 XAž w� ¨WO½U¦�« »öI½ô« W�ËU×� ÆådOI�Ë√ò W�uJŠ w� ŸU�b�« d¹“Ë VBM� Í—œUI�« UNO� q²×¹ W×zô vKŽ W¹d��« U½bOÝ p�U� ∫w� ôU�Ë ¨ÍdB³�« f¹—œ«Ë wLO�b�« bLŠ« wÐ qBð« ¨1976 WMÝ s� Âu¹  «–ò

«‫ »ﻏﺎﺩﻱ ﺗﺎﻛﻞ ﺍﻟﺮﻫﺞ ﺩﺍﺑﺎ‬:‫ »ﻓﻴﻦ ﻏﺎﺩﻱ ﻧﺘﻐﺪﺍﻭ« ﻓﺄﺟﺎﺑﻪ‬:«‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻛﻮﻟﻮﻧﻴﻼ ﺳﺄﻟﻪ ﻗﺒﻴﻞ »ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ‬

w²OJK� sײ1 t½√ XMMþ w½U¦�« s�(« w×MÔMÝ ÂuO�« uÐU³Ž« w� ‰U� U�bMŽ ∫Í—œUI�« ÆÆrNŠöÝ s� ÊËœd−� wJK*« ¡wý q� bŽ√ ÕuÐc*« ‰«dM'« U� s�Š√ vKŽ —u�_« d9 wJ� tÐ o×K½ ·uÝ s×½Ë ¨ÊuJ¹ Ê√  b�Qð ¨UNMOŠ ÆtðbŽU�* ¨U¹«uMK� tO� —U³²š« ô d??�_« r²½√ q¼ ÆÆ«c¼ q� «–U* ∫XKI� øbO� W???K???Š— w???� Êu???ł—U???š ∫‰U� Æ«cJ¼ ÊuJ¹ ô »öI½ô« ÆÆ»öI½« Í√ „UM¼ fO� ÆÆô …bF�Ë WÞu³C� U½—u�√ s×½ oײKð Ê√ ô≈ pF�¹ ôË UHKÝ ÆÆrJÐ oײ�√ nO� ∫X³ł√ ¨UMÐ W�öŽ ôË pK*« l�Ë wJK� U½√ Ò Íc�« U???� ∫w???� ‰U???� Ær??J??Ð w???� q� ∫t??� XK� øt??Ð ÂuIð „U�Ž ô√ u¼ tÐ Âu�√ Ê√ wMMJ1 U� ULMOŠ Æ«c¼ w½UJ� s� „d%√ uÐU³Ž« b??L??×??� Áu????š√ q???�Ë ¨UÒ?IŽ å·Uý Ê«bOłœ_«ò tF�Ë U� tÐ qFH¹ uÐU³Ž« ÊU� Íc�« dOA³�« q²� Íc�« u¼Ë ¨¡UA¹ UOKF�« …œUOI�« w� w�U¼u³�«  bŽ b� XM� Æ»d??(« ÊU??�—_ bL×� Àb??% Æw??ð—U??O??Ý v??�≈ bL×�« t???O???š√ v????�≈ u??ÐU??³??Ž« XH²�« r??Ł ¨WOH¹d�« W−NK�UÐ qłd²M� tK�« b³Ž ∫‰U??�Ë w??�≈ Àbײ½ v??²??Š …—U??O??�??�« s???� r¼√ XM� U�bMŽË Æ‚U�d�« v�≈ w½¡Uł …—UO��« s� ÃËd)UÐ ∫‰U???�Ë w??J??¹d??³??�« q??O??½u??�u??J??�« ÍœUž 5??� U??¹u??š t??K??�« b??³??Žò ∫UDšUÝ t??²??³??łQ??� ¨åË«b??G??²??½ ÆåUЫœ Z¼d�« q�Uð ÍœUžò

Æw�U�√ …d� ‰Ë_Ë s� ULJMOÐ —«œ Íc?? �« U??� ≠ ¨uÐU³Ž«Ë X??½√ ¨U??C?¹√ Y¹bŠ øUNMOŠ Íc???????�« U???????� ∫t?????????� X?????K?????� æ tK�«ò ∫w??M??ÐU??łQ??� ø°t??�u??I??ð qLJ½ Uð wMOKš pOKŽ w{d¹ ∫t²³łQ� ¨åw²OGÐ wK�« ‰u??�Ë wM½√ U??0Ë ¨UNMOŠ ÆåU????š«Ëò dOA³�« l??� Ÿ«d???� w??� X??M??� uÐU³Ž« Ê√ ·dŽ√Ë ¨w�U¼u³�« »dI�Ë ÕuÐc*« ‰«dM−K� w�Ë ÒÏ  d³²Ž« bI� ¨wJK*« dBI�« s� Æw½Uײ�« ÊËb??¹d??¹ ¡ôR??¼ Ê√ qO½u�uJ�« Êü« ∫uÐU³Ž« ·U{√ œUJ¹dÐô ÊËbM�u�® Íb¹“u³�« d¹œU�√ w???� ©¡«d???×???B???�« w???� ¨œ«b?????F?????²?????Ýô« W????³????¼√ v????K????Ž ‚Ëd³Ž q??O??½u??�u??J??�« p???�c???�Ë WO½U¦�« œU??J??¹d??Ðô ÊËb??M??�u??�® v�≈ ÂœU?????� ©W???¹b???O???ý«d???�« w???� W³�M�UÐ ¡wA�« fH½Ë ¨”U� Õö��« ÊËbM�u� s¹d�uÐ v�≈ ∫·U{√Ë ÆÆ”U�Ë ”UMJ� w� …bŽU�* q??šb??½ ·u???Ý s??×??½ leò ÂU???ž—ù Õu??Ðc??*« ‰«d??M??'« sŽ w??×??M??²??�« v??K??Ž ånégre w� w�uJý  œ«œ“« Æ‘dF�« ÊUײ�« ‰ËU??×??¹ u??ÐU??³??Ž« Ê√ ¨‘dFK� wzôË Èb�Ë ÍU¹«u½ ¨åøp¦¹bŠ XON½√ q??¼ò ∫XKI� U� r??Ł ¨r??F??½ ∫u??ÐU??³??Ž« »U????ł√ wJK*« dBI�« ∫·U{√ Ê√ T²� tO� b??łu??¹ ô  «d??O??�??B??�U??Ð „—b????�« ‰U?????ł— v??²??Š ¨Õö?????Ý

comité de 15 personnesª dont tu fait partieª vont «c¼® ÆÆåabdiquer le nègre ÕuÐc*« ‰«dM'« ÆÆdO³� Âu??¹ ¨UB�ý 15 s� W½uJ� WM'Ë ·u???Ý ¨r???N???M???L???{ s????� X?????½√ œuÝ_« WO×Mð vKŽ ÊuKLF¹ sŽ ≠w½U¦�« s�(« bBI¹≠ Æ©‘dF�« s� ÁdOž Ë√ uÐU³Ž« ÊU� q¼ ≠ «c¼ ÊuKLF²�¹ ◊U³C�« —U³� åle nègreò ÍdBMF�« kHK�« øpK*« s?? Ž r??N? ¦? ¹b??Š ¡U?? M? ?Ł√ Ád�– s??� u??¼ u??ÐU??³??Ž« ¨ô æ

rŁ o�«u� ¨wð—UOÝ w� wF� WŁö¦�« ◊U??³??C??�« v??K??Ž ÈœU???½ vKŽ U½uI�«d¹ wJ� s??¹d??šü« UMFD� U�bMŽË Æwð—UOÝ 7� w�  «d²�uKO� 7Ë√ 6 w�«uŠ WK�U� UM¹√— ¨…dDOMI�« ÁU??&« ¨W�œU� W??¹d??J??�??F??�« u??ÐU??³??Ž« ·u???�u???�« …—U???????ý≈ U???¼U???D???Ž√ v�≈ UM�bIðË UMKłdð ¨XH�u²� uÐU³Ž« w� ‰UI� ¨WK�UI�« jÝË tK�« b??³??Ž U????Ðò ∫W??O??�??½d??H??�U??Ð Aujourd’hui c’est unò grand jourÆÆ le général Medbouh avec une

¨w²F�œ s� ‚U�— WŁöŁ „UM¼ ¨—uM*«Ë wJ¹d³�«Ë wD�U*« r¼ vKŽ X??M??� w??M??½√ s??� r??žd??�U??Ð ÆuÐU³Ž« l??� Íœ«d??H??½« b??Žu??� r¼—uCŠ V³Ý sŽ rN²�QÝ v�≈ r¼UŽœ uÐU³Ž« Ê≈ «u�UI� UMOIÐ ÆtF� ¡«bG�« W³łË ‰ËUMð v�≈ Y¹b(« ·«dÞ√ »–U−²½ Á—ËbÐ ÊU�Ë ¨uÐU³Ž« qšœ Ê√ ¨UOHO� UO½b� UÝU³� Íbðd¹ ¨‰«Ëd???ÝË hOL� s??Ž …—U??³??Ž «dJý ÆÆtK�« b³Ž UÐò ∫w½—œU³� s� ·u????Ý ÆÆ„—u????C????Š v??K??Ž WFOC�« w??� U??½¡«c??ž ‰ËU??M??²??½ qGAM� ÕuÐc*« ‰«dM'« Ê_ V¼c½ ·uÝ ¨ «dO�B�« w� UM� dÒ?CŠ YOŠ …dDOMI�« v�≈ r×K�«ò s� W³łË bL×� wš√ U¼bFÐ oײK½ r??Ł ¨åÍu??A??*« X½U� w??²??�« Õu??Ðc??*« WFOCÐ ÆåÍ—b½√ «b�ò vNI� s� W³¹d� ¨«—«d� qF�√ XM� UL� ¨t²FÞU� U� p�U¹œ eO�d�²�« –U¼ò ∫XK�Ë „dLŽ U� ÆÆbŠ tO� d¹bð „dLŽ ÆÆåWÞu³C� WLK� „bMŽ ÊuJð ÆUML�Ë uÐU³Ž« Âb�œ WŁö¦�« p??�U??�— V??¼– s??¹√Ë ≠ U�bMŽ r??N? Ð X??O? I? ²? �« s?? ¹c?? �« øåÍ—b½√ «b�ò vNI� XKšœ ÆuÐU³Ž« …—UOÝ w� «ËƒU??ł æ »u�dÐ r????¼√ X??M??� U??�b??M??ŽË ∫uÐU³Ž« w???� ‰U???� ¨w??ð—U??O??Ý ¨wð—UOÝ w????� w???F???� ‰U???F???ð ¨åADSò Ÿu????½ s???� X???½U???�Ë V�dOÝ s???� X???½√ ∫t???� X??K??I??�

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ WOA²H*« w?? � X??O? I? Ð r?? � ≠ W�ËU×� ¡w??−?� q³� ¨W??�U??F?�« ø1971 »öI½« ÆWMÝ æ qO½u�uJ�« „¡U?? ł Ê√ v??�≈ ≠ t½QÐ „d??³?�?¹ u??ÐU??³?Ž« b??L?×?�« l� pK�UA* öŠ b−¹ ·uÝ øw�U¼u³�« dOA³�« Ê√ w???M???� V????K????ÞË ¨r????F????½ æ v�≈ w�«u*« ÂuO�« w� dCŠ√ ÕuÐc*« WFOCÐ ¡«b???ž ¡U??I??� X½U� ¨UNMOŠ ƉœU??M??�u??Ð w??� u½UÐU� w??� wzUMÐ√Ë w??²??łË“ …œUŽË ÆW¹bL;« »d??� bO�«œ wM� VKDð w²łË“ X½U� U� WKDŽ w� …dÝ_« WI�— vIÐ√ Ê√ Ác¼ UNMJ� ¨Ÿu??³??Ý_« W¹UN½ »U¼c�« vKŽ wM²F−ý …d??*« l{u� ¡«b??G??�« ¡UI� —uCŠË dOA³�« l???� w??ðU??�ö??) b???Š UN½√ u� ÆÆ©XLB¹® w�U¼u³�« ¡UIK�« «c¼ v�≈ wÐU¼– X{—UŽ WŽuL−*UÐ XOI²�« X??M??� U??* X¹bð—« ¨bG�« w� ÆWOÐöI½ô« X³�— ¨UOHO� UO½b� UÝU³� v????�≈ X?????N?????&«Ë w????ð—U????O????Ý s� d�√ XM� U�bMŽ Æ…dDOMI�« o¹dD�«  b???łË  «d??O??�??B??�«  —dL� ¨W??Žu??D??I??� W??O??M??Þu??�« WM¹b*UÐ ·d×M� o¹dÞ d³Ž YOŠ ¨…d??D??O??M??I??�« W??¹U??ž v???�≈ «b�ò vNI� w� U½bŽu� ÊU�  błË ¨XKšœ U�bMŽË ÆåÍ—b½√


2144-16-08-2013