Issuu on Google+

‫أقلعي‪ :‬إضرابات املناجم حتركها أهداف سياسية وليست نقابية فقط‬ ‫خــــاص‬ ‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫«جمهورية الضباط»‪ ..‬نفوذ العسكر‬ ‫داخل بنية النظام السياسي املصري‬

‫‪06‬‬ ‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2131 :‬‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫> األربعاء ‪ 22‬رمضان الموافق ‪ 31‬يوليوز ‪2013‬‬

‫تسمم جماعي مبراكش خالل حفل‬ ‫عشاء نظمه مستشار قروي‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫تعرض مستشارون جماعيون وموظفون‬ ‫وأع���ي���ان ف��ي اجل��م��اع��ة ال��ق��روي��ة «دار السبت‬ ‫اجل���دي���دة»‪ ،‬التابعة ألي��ت إمي���ور‪ ،‬ف��ي نواحي‬ ‫مراكش‪ ،‬أول أمس االثنني‪ ،‬لتسمم جماعي خالل‬ ‫حفل ع��ش��اء نظمه مستشار جماعي م��ن أجل‬ ‫إق��ام��ة «ص��ل��ح» ب�ين األع��ض��اء املشكلني ألغلبية‬ ‫املجلس القروي واملعارضة‪ ،‬وباقي املتدخلني‬ ‫في الشأن احمللي‪ .‬وحسب معلومات «املساء»‪،‬‬ ‫ف��إن أح��د املنتخبني ف��ي جماعة «دار السبت‬ ‫اجلديدة» التابعة أليت إميور نظم جتمع عشاء‬ ‫من أجل رأب الصدع احلاصل بني مستشارين‬ ‫جماعيني وتقوية اللحمة بني املوظفني واألعيان‪،‬‬ ‫لكن عملية غسل «ذنوب» الشقاق ستتحول إلى‬

‫قال إن قرار مجلس األمن أبرز مسؤولية الجزائر عن الوضعية المهينة لمخيمات تيندوف‬

‫امللك في خطاب العرش‪« :‬الضمير املسؤول»‬ ‫هو احملك احلقيقي إلصالح القضاء‬ ‫املساء‬

‫قال امللك محمد السادس إن القرار األخير ملجلس‬ ‫األمن أكد‪ ،‬بصفة حازمة‪ ،‬املعايير التي ال محيد عنها‬

‫للتوصل إل��ى احل��ل السياسي التوافقي والواقعي‬ ‫لقضية الصحراء املغربية‪ .‬وأضاف‪ ،‬في اخلطاب الذي‬ ‫وجهه يوم أمس الثالثاء مبناسبة الذكرى الرابعة‬ ‫عشرة العتالئه العرش‪ ،‬أن هذا القرار يبرز‪ ،‬بصفة‬

‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫أسرار حكومة التناوب األولى‬

‫‪11‬‬

‫انتفاضة الريف تدق آخر املسامير‬ ‫في نعش حكومة عبد الله إبراهيم‬

‫دروس من التجربة التونسية‬

‫املرزوقي‪ :‬ال يوجد إسالم سياسي‬ ‫بل يوجد إسالميون فقط‬

‫طرد‬

‫مت بشكل رسمي طرد محمد الوفا‪ ،‬وزير التربية الوطنية‪،‬‬ ‫من صفوف حزب االستقالل‪ ،‬بعد القرار الذي أصدرته اللجنة‬ ‫الوطنية للتحكيم والتأديب‪ ،‬أول أمس‪ ،‬بإجماع أعضائها‪ ،‬على‬ ‫خلفية رف�ض��ه ت�ق��دمي استقالته م��ن منصبه‬ ‫ال��وزاري‪ .‬واعتبرت اللجنة بعد عقدها ثالث‬ ‫جلسات تغيب عنها الوفا‪ ،‬رغ��م االستعانة‬ ‫مبفوض قضائي لتسليمه استدعاء احلضور‪،‬‬ ‫أن تصرف الوفا و«عدم انضباطه» ورفضه‬ ‫ت �ق��دمي استقالته م��ن احل �ك��وم��ة‪ ،‬ب�ع��د قرار‬ ‫احلزب االنسحاب منها‪ ،‬يعد «سلوكا معيبا‪،‬‬ ‫يتعارض مع مسيرته ونضاله‪ ،‬وميس مبادئ‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬ويضر مبصالح احل��زب من‬ ‫خالل عصيانه ملقرراته»‪ .‬لذا ق��ررت اللجنة‬ ‫مؤاخذته بإجماع أعضائها‪ ،‬وطرده من احلزب‬

‫مع ترتيب جميع اآلثار القانونية‪ .‬وفي الوقت الذي اعتبر بعض‬ ‫املتتبعني أن مصير الوفا سيصبح مجهوال‪ ،‬وأن مدة صالحيته‬ ‫سياسيا ستنتهي مع انتهاء فترة انتداب احلكومة احلالية‪ ،‬بعد‬ ‫أن فقد غطاءه احلزبي‪ ،‬وقاد حركة مترد على‬ ‫شباط بعد رفضه االستقالة‪ ،‬أكدت أوساط‬ ‫استقاللية غاضبة من قرار شباط أن الوفا‬ ‫ليس بالرجل السهل‪ ،‬وأنه قادر على أن يخلق‬ ‫لشباط مفاجآت سياسية بعد أن راكم جتربة‬ ‫طويلة‪ .‬من جهة أخرى‪ ،‬فإن استمرار الوفا‬ ‫على رأس وزارة التربية الوطنية سيحرمه‬ ‫من الهدنة النقابية التي كان يتمتع بها من‬ ‫قبل نقابة االحت��اد العام للشغالني للمغرب‪،‬‬ ‫والتي ميكن أن تلجأ إلى التصعيد من خالل‬ ‫ذراعها في القطاع‪ ،‬من أجل إرباكه‪.‬‬

‫استثناء معتقلي السلفية من العفو امللكي لعيد العرش‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫السلفية‬ ‫كشف مصدر حقوقي قريب من معتقلي ّ‬ ‫اجلهادية أن لوائح العفو امللكي ال��ص��ادرة مبناسبة‬ ‫أي معتقل من السلفية اجلهادية‪.‬‬ ‫عيد العرش لم تشمل َّ‬ ‫وأوض��ح املصدر ذات��ه أنّ حالة من الترقب تسود بني‬ ‫املعتقلني الذين قاموا مبراجعات فكرية داخل السجون‬ ‫وغ ّيروا قناعاتهم من أجل االستفادة من العفو مبناسبة‬ ‫عيد الفطر‪.‬‬ ‫وأك��د امل��ص��در ذات��ه أنّ م��ا يزكى ت��ف��اؤل املعتقلني‬ ‫اإلسالميني داخل السجون من إمكانية االستفادة من‬ ‫العفو هو الرسالة امللكية القوية من خالل استقباله‬ ‫ثالثة معتقلني سبق أن أدينوا بأحكام نافذة في ملفات‬ ‫تتعلق باإلرهاب‪ ،‬مضيفا أنّ هذا األمر ‪-‬رغم كونه جاء‬ ‫مفاجئا جلميع املعتقلني‪ -‬فإنه زكى حالة التفاؤل التي‬ ‫السجون خالل األشهر املاضية‪.‬‬ ‫ظلت سائدة داخل ّ‬ ‫ومن جانبه‪ ،‬اعتبر أسامة بوطاهر‪ ،‬املنسق الوطني‬

‫للجنة ا ُمل��ش��ت� َرك��ة ل��ل��دف��اع ع��ن املعتقلني اإلسالميني‪،‬‬ ‫االس��ت��ق��ب��ال امل��ل��ك��ي ل��ث�لاث��ة م��ن امل��ع��ت��ق��ل�ين السابقني‬ ‫واستفادتهم من عملية اإلدم��اج بعد االعتقال خطوة‬ ‫جيدة من أجل الدّفع بامللف نحو احل��ل‪ ،‬موضحا في‬ ‫تصريحات لـ»املساء» أنه تسود بني املعتقلني وعائالتهم‬ ‫ح��ال��ة م��ن ال��ت��ف��اؤل ح���ول إم��ك��ان��ي��ة أن ت��ك��ون خطوة‬ ‫االستقبال امللكي مقدّمة حلل امللف رغم وجود أطراف‬ ‫تعاكس تلك ال ّرغبة‪ .‬واعتبر أن كثيرا من املعتقلني‬ ‫الذين أمضوا عشر سنوات داخ��ل السجون يعانون‬ ‫رفقة عائالتهم‪ ،‬ولذلك فإنّ أي مبادرة حلل هذا امللف‬ ‫ستنهي تلك املعاناة‪ ،‬موضحا أنه ال ميلك أي تفاصيل‬ ‫عن عملية التهييء الستقبال املعتقلني السابقني الذي‬ ‫طي الكتمان من طرف املعتقلني الثالثة‪.‬‬ ‫ظلت حيثياته ّ‬ ‫إلى ذل��ك‪ ،‬تسود حالة من الترقب داخ��ل السجون‬ ‫السلفية اجلهادية حول إمكانية‬ ‫بني عدد من معتقلي ّ‬ ‫استفادتهم من العفو امللكي مبناسبة عيد الفطر‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫حبوب النب «القهوة» أعطيت أكثر‬ ‫مما تستحق في املجتمعات احلديثة‬

‫أفادت مصادر خاصة بـ «املساء» أن أجنبيا قام قبل أيام‬ ‫قليلة فقط بتهريب كميات ضخمة من األحجار البحرية النادرة من‬ ‫شاطئ اللة فاطنة (‪ 10‬كلم شمال ساحل مدينة آسفي) مضيفة‬ ‫أن األجنبي املذكور استغل خلو الشاطئ وهرب‬ ‫حمولة ضخمة من هذه األحجار عبر شاحنات‬ ‫إلى وجهة غير معلومة‪ .‬وكشفت مصادر من‬ ‫سكان منطقة اللة فاطنة الساحلية‪ ،‬أن أجنبيا‬ ‫حل بالشاطئ ومعه شاحنات نقل‪ ،‬حيث قام‬ ‫بإغراء شباب وأطفال الدواوير املجاورة مببلغ‬ ‫مالي حددته مصادرنا في ‪ 10‬آالف درهم‬ ‫من أج��ل جمع ونقل األحجار البحرية التي‬ ‫مت�ت��از ب�ه��ا املنطقة م��ن ال�س��اح��ل الصخري‬ ‫إلى الشاحنات‪ .‬وأوردت املعطيات ذاتها أن‬ ‫الشخص األجنبي استطاع جمع أطنان من‬

‫«محمد خيسوس»‪ ..‬رحلة تيه‬

‫‪16‬‬

‫الطيبي‪ :‬كان احلنني إلى قبيلتي‬ ‫باملغرب أول خطوة نحو االعتقال‬ ‫موقع تركيا‬ ‫االستراتيجي سبب‬ ‫رئيسي لتحديث اجليش‬

‫أحجار اجلير وصخور ملحية ومرجانية نادرة متتاز بجمالية‬ ‫ألوانها الطبيعية املائلة للحمرة‪ ،‬وأخرى بها بياض ناصع يلمع‬ ‫في الليل‪ ،‬في وقت كشف فيه خبير في علم اجليولوجيا اتصلت‬ ‫به «املساء» أن الساحل الصخري لشاطئ اللة‬ ‫فاطنة ميتاز بتلك األحجار التي يعود تاريخها‬ ‫إلى ‪ 200‬مليون سنة‪ .‬واستنادا إلى املعطيات‬ ‫نفسها فإن األجنبي الذي هرب أطنانا من تلك‬ ‫األح�ج��ار يقوم ب��إع��ادة بيعها بأثمان خيالية‬ ‫للراغبني في تزيني الفيالت الفاخرة في الدار‬ ‫البيضاء ومراكش كما تستعمل تلك األحجار‬ ‫ف��ي ت��زي�ين أح� ��واض ال�س�ب��اح��ة ف��ي الفنادق‬ ‫وال��ري��اض��ات‪ ،‬وه ��ي األح��ج��ار ال �ت��ي أصبح‬ ‫الطلب عليها كبيرا في أوساط األثرياء نظرا‬ ‫جلماليتها وألوانها وملعانها في الليل‪.‬‬

‫استنفار أمني بعد التحاق شباب من سيدي سليمان بسوريا للجهاد‬ ‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬

‫أف��ادت مصادر جيدة االط�لاع «املساء» أنّ أجهزة‬ ‫وزارة الداخلية في مدينة سيدي سليمان رفعت من‬ ‫درجة اليقظة بعد تسجيل التحاق مجموعة من شباب‬ ‫املدينة وضواحيها‪ ،‬على فترات متقطعة‪ ،‬بجبهات‬ ‫القتال في سوريا دون أن ُيع َرف مصيرهم‪.‬‬ ‫واس��ت��ن��ادا إل��ى م��ص��ادرن��ا ف��إنّ هناك ح��وال��ي ‪10‬‬ ‫حاالت مؤكدة ألشخاص متكنوا من االلتحاق باألراضي‬ ‫السورية‪ ،‬عبر احل��دود التركية‪ ،‬للقتال ضد النظام‬ ‫السوري‪ ،‬دون أن يخبروا عائالتهم مسبقا بسفرهم‬ ‫األس���ر باتصاالت‬ ‫توصلت ع��دد م��ن‬ ‫وأس��ب��اب��ه‪ ،‬فيما‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫هاتفية تؤكد وصول أبنائهم إلى األراضي السورية‪،‬‬ ‫وهو ما خلـّف حالة من الصدمة لديها‪.‬‬ ‫وحسب املعطيات التي توصلنا إليها فإنّ من بني‬ ‫امللتحقني مبقاتلي س��وري��ا هناك أس��ت��اذ ك��ان يد ّرس‬ ‫في إح��دى إعداديات املدينة‪ ،‬وأستاذ آخر في إحدى‬

‫ال��ث��ان��وي��ات‪ ،‬وإس��ك��اف��ي وف��ق��ي��ه‪ ،‬وع��ام�لان ف��ي مجال‬ ‫البناء‪ ،‬فيما توجد البقية في وضعية عطالة‪ ،‬وأغلبهم‬ ‫َ‬ ‫مناطق قروية‪.‬‬ ‫كانوا يقطنون في‬ ‫وتشير املعلومات املتوفرة إلى أنّ أستاذ التعليم‬ ‫اإلعدادي كان يشتغل مدرسا ملادة التربية اإلسالمية‪،‬‬ ‫وغ��ادر التراب الوطني في ظ��روف غامضة ودون أن‬ ‫�ؤس��س��ة‪ ،‬وه��و م��ا أث��ار ت��س��اؤالت لدى‬ ‫يخبر إدارة امل� ّ‬ ‫زمالئه األساتذة‪ ،‬بعدما طال غيابه عن املؤسسة‪ ،‬فيما‬ ‫أشارت مصادر أخرى إلى أنّ أخا لألستاذ املعني سبق‬ ‫أن قتِ ل في أفغانستان‪..‬‬ ‫وأوضحت مصادرنا أن املجال احلضري ملدينة‬ ‫س��ي��دي سليمان ل��م يسجل ح���االت م��ت��ع��ددة للشباب‬ ‫ال��ذي��ن التحقوا ب��األراض��ي ال��س��وري��ة‪ ،‬حيث مت رصد‬ ‫أغلب احلاالت في مناطق قروية ومت استقطابهم في‬ ‫ظ��روف غامضة من طرف بعض اجلهات التي غ ّررت‬ ‫بهم‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬

‫امللك والسلفيون‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫األرق���ام ال��ص��ادرة‪ ،‬م��ؤخ��را‪ ،‬بخصوص العنف املدرسي‬ ‫تشير إلى حقائق صادمة‪ ،‬فأكثر من ‪ 18‬في املائة من حاالت‬ ‫العنف املسجلة في الوسط املدرسي تأخد شكل اغتصاب‪ ،‬بينما‬ ‫تتفاوت حاالت العنف واالعتداء من املجال احلضري إلى املجال‬ ‫القروي‪ .‬ومن املفارقات أن هذا العنف في الوسط احلضري‬ ‫لفظي في أغلبه و«ناعم»‪ ،‬بينما في الوسط القروي مادي‪ ،‬حيث‬ ‫سجل العديد من حاالت القتل والتنكيل املوقع من طرف تالميذ‬ ‫ضد أطر ورج��ل تعليم‪ ،‬وهذا مؤشر جدير بالدراسة أيضا‪.‬‬ ‫كل ذلك يسير في اجت��اه تكريس واق��ع املجال التعليمي‬ ‫في املغرب‪ ،‬الذي حول املدرسة إلى ساحة للعنف؛ مما يشير‬ ‫إلى فشل العملية التربوية ونهاية «مدرسة النجاح» التي كانت‬ ‫تراهن عليها مخططات اإلصالح‪ ،‬ويدعو‪ ،‬على وجه االستعجال‪،‬‬ ‫إلى اتخاذ تدابير من أجل إيقاف «احلرب األهلية»‪ ،‬غير املعلنة‪،‬‬ ‫التي جتري داخل أسوار املدرسة‪ ،‬ومواجهة هذا العنف الذي‬ ‫حتول من عنف رمزي إلى عنف مادي‪ ،‬ترتكب فيه‪ ،‬عن سبق‬ ‫إص���رار وت��رص��د‪ ،‬كل أعمال القتل والفتك‪ ،‬من قبل مشاريع‬ ‫مجرمني‪ ،‬ال تالميذ خلف مقاعد الدرس والتحصيل‪.‬‬ ‫اغتصاب واع��ت��داء وحت��رش وج��رائ��م قتل‪ ،‬ه��ي عناوين‬ ‫احلقل التعليمي اليوم‪ ،‬مما يدفع إلى وضع خطة إنقاذ سريعة‬ ‫لوقف هذا املد اجلنوني من التسيب‪ ،‬ليس بابتكار حلول له‪،‬‬ ‫فقط‪ ،‬وإمنا أيضا بالبحث في جذور هذه املشكالت‪ ،‬بدءا من‬ ‫األسرة مرورا بالشارع وانتهاء بأسوار املؤسسة التعليمية‪.‬‬ ‫فتفريخ ظ��اه��رة العنف ليس قضاء وق���درا ساقطا من‬ ‫ال��س��م��اء‪ ،‬ب��ل ه��و محصلة س��ي��اس��ات اجتماعية وتربوية‬ ‫واقتصادية‪ ،‬هاهي نتيجتها اليوم‪ ،‬تـَخ ِـ ُز اجلميع وتدمي‪ ،‬مثل‬ ‫شوكة في احللق‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫تهريب أطنان من األحجار البحرية يعود تاريخها إلى ‪ 200‬مليون سنة‬

‫‪12‬‬

‫‪14‬‬

‫رمضان مع د‪.‬فائد‬

‫خ�ل�ال زي��ارت��ه ل�ل�م��رك��ب ال�س�ج�ن��ي عكاشة‬ ‫بالدار البيضاء يوم األحد املاضي‪ ،‬استقبل امللك‬ ‫محمد السادس عددا من املعتقلني‪ ،‬كبادرة منه‬ ‫لتأكيد االهتمام باألوضاع داخل السجون‪ .‬ونـُقل‬ ‫أن ثالثة من هؤالء الذين حظوا باالستقبال امللكي‬ ‫ووزعت عليهم بعض األعطيات كانوا من السلفيني‬ ‫الذين قضوا أحكاما بالسجن في السابق على‬ ‫خلفية إدانتهم حتت طائلة قانون اإلرهاب‪.‬‬ ‫وم��ن ش��أن ه��ذه امل�ب��ادرة امللكية‪ ،‬حتى وإن‬ ‫لم ت��راع االنتماء السلفي للمعتقلني الثالثة‪ ،‬أن‬ ‫تشكل رسالة ملكية ‪-‬تتزامن مع ذك��رى مرور‬ ‫أربع عشرة سنة على التولية‪ -‬مؤداها أن ملف‬ ‫ما يعرف بالسلفية اجلهادية لم يعد بتلك القوة‬ ‫التي كان مطروحا بها في املاضي‪ ،‬وأن الدولة‬ ‫تريد توجيه إش��ارات ت��دل على ق��رب إنهاء هذه‬ ‫املعضلة التي ال زالت نقطة غير مضيئة في مسار‬ ‫الدولة التي ضخت املزيد من جرعات االنفتاح في‬ ‫شرايينها القدمية‪.‬‬ ‫نعم‪ ،‬في ملف السلفية جانب مرتبط بالثقافة‬ ‫الدينية والعقيدة‪ ،‬لكن هناك جانبا لديه صبغة‬ ‫استعجالية يتعلق باملعاناة اإلنسانية؛ فاجلانب‬ ‫األول يتطلب وقتا لكي تثمر جهود التوعية الدينية‬ ‫واحلوار‪ ،‬التي من الالزم أن يتم الشروع فيها‪،‬‬ ‫بينما اجل��ان��ب الثاني ال يتطلب س��وى حصول‬

‫ادري�س الكنبوري‬ ‫اإلدراك لدى املسؤولني بأن هذه الفئة من املعتقلني‬ ‫دخ�ل��ت السجون ف��ي ظ��ل م�ن��اخ ع��امل��ي وإقليمي‬ ‫ووطني لم يعد قائما اليوم‪ ،‬ومتت محاكمة أفرادها‬ ‫وفق قانون استثنائي أملته ظروف استثنائية‪ ،‬وأن‬ ‫حالة االستثناء هذه قد رفعت بشكل نسبي‪ ،‬على‬ ‫أس��اس أن تلك الظروف فرضت سلوكا جديدا‬ ‫ل��دى ال ��دول يتمثل ف��ي اليقظة املستمرة جتاه‬ ‫التهديدات اإلرهابية‪ ،‬بعيدا عن أسلوب احلمالت‬ ‫األمنية الذي كان لغة املرحلة السابقة‪.‬‬ ‫لقد م��رت حتى ال �ي��وم عشر س �ن��وات على‬ ‫التفجيرات اإلرهابية التي شهدتها مدينة الدار‬ ‫البيضاء‪ .‬وخ�لال ه��ذه امل��دة‪ ،‬ج��رت مياه كثيرة‬ ‫حت��ت اجل �س��ر؛ ف��ال�ع��ال��م ال�ع��رب��ي ش�ه��د حتوالت‬ ‫عميقة في ما سمي بالربيع العربي‪ ،‬كان للمغرب‬ ‫منه نصيب ساهم في تعزيز االرتباط بالثوابت‬ ‫التي توجد في قلبها املؤسسة امللكية التي خرجت‬ ‫أكثر اس�ت�ق��رارا بسبب قدرتها على استيعاب‬ ‫مطالب الشارع واملسارعة إلى تدبير األزمة؛ كما‬ ‫خرجت في الوقت نفسه وقد حصلت على املزيد‬ ‫م��ن اإلج �م��اع حولها باعتبارها محور العملية‬ ‫اإلصالحية‪ .‬وأسهم وصول حزب العدالة والتنمية‬ ‫إلى احلكم في تكريس املشروعية الدينية للملكية‬

‫‪16‬‬

‫آسفي‬

‫اخلطابي‪..‬‬ ‫أسد الريف الذي‬ ‫«أركع» اإلسبان‬

‫رجب طيب أردرغان‬

‫معها كخيار تكتيكي»‪ ،‬قبل أن يضيف‪« ‬نريد بناء الوطن‬ ‫مع جميع األط��راف بشكل جماعي‪ ،‬حسب مرتبة كل‬ ‫طرف»‪ .‬أما الرسالة الثانية التي عمد أمني عام حزب‬ ‫ال�ع��دال��ة والتنمية إل��ى إيصالها إل��ى م��ن يهمه األمر‬ ‫فكانت تأكيده أن وج��ود حزبه في احلكومة يصطدم‬ ‫مبصالح غير مشروعة لعدد من املستفيدين من املرحلة‬ ‫السابقة‪ ،‬و«لهذا فهم يحاربوننا»‪ .‬وتابع قائال‪« :‬لسنا‬ ‫حريصني على استدامة امتيازات مواقعنا اجلديدة»‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن حزبه يتبنى «مفهوما جديدا للسياسة‬ ‫ب��اع�ت�ب��اره��ا م��دخ�لا خل��دم��ة ال �ش��أن ال �ع��ام م��ن منطلق‬ ‫االلتزام والتضحية وليست عندنا كما هي عند اآلخرين‬ ‫بوابة لالرتقاء االجتماعي»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫الوصول إلى «صوفيا» يفتح‬ ‫علبة ذكرياتي في بالد البوهيميا‬

‫رواد مسلمون وأبطال منسيون‬

‫شباط يطرد الوفا رسميا من حزب االستقالل‬

‫استغل عبد اإلله بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‪ ،‬لقاءه‬ ‫ببرملانيي حزبه مساء أول أمس اإلثنني‪ ،‬لبعث رسائل‬ ‫واضحة وأخ��رى مشفرة إل��ى القصر امللكي وحلفائه‬ ‫املستقبليني دون أن ينسى البيت الداخلي القلق بشأن‬ ‫التحالف م��ع ال�غ��رمي السابق ح��زب التجمع الوطني‬ ‫لألحرار‪ ،‬وذلك ساعات قليلة على بدئه اجلولة الثانية‬ ‫من مشاورات تبدو صعبة لترميم أغلبيته‪.‬‬ ‫أول��ى الرسائل التي حرص بنكيران على بعثها‪،‬‬ ‫خالل اللقاء الذي استمر نحو ساعتني‪ ،‬كان عنوانها‬ ‫القصر‪ ،‬حينما اعتبر أن «رمزية ومكانة امللكية عند‬ ‫حزب العدالة والتنمية هي مبثابة العقيدة وال نتعامل‬

‫حب في زمن الثورة‬

‫‪11‬‬

‫عملية غسل لألمعاء‪ ،‬بعدما أملت أوجاع صاحبها‬ ‫تقيؤ بعدد من احلاضرين إلى الوليمة‪ ،‬ليتم نقل‬ ‫املصابني إل��ى مستشفيات مدينة مراكش من‬ ‫أجل إسعافهم وإخضاعهم للعالجات األولية‪.‬‬ ‫ولم يسلم أبناء وزوجة املنتخب اجلماعي‬ ‫م��ن ال��ت��س��م��م‪ ،‬ح��ي��ث ظ��ه��رت أع���راض���ه عليهم‪،‬‬ ‫متمثلة في ارتفاع درجة حرارة األبناء وإصابة‬ ‫زوج���ة امل��س��ؤول اجل��م��اع��ي ب��وج��ع ف��ي البطن‬ ‫صاحبه تقيؤ شديد‪ ،‬ليتم نقلهم جميعا على‬ ‫وجه السرعة إلى مدينة مراكش‪ ،‬حيث أدخلوا‬ ‫إل��ى إح��دى املصحات اخل��اص��ة ه��ن��اك‪ ،‬قبل أن‬ ‫ي��غ��ادروه��ا بعد أن أج��ري��ت لهم عملية غسيل‬ ‫لألمعاء‪ ،‬ومنحوا بعض األدوي���ة التي جعلت‬ ‫حالتهم تعود إلى االستقرار‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫بنكيران‪ :‬مكانة امللكية عندنا عقيدة‬ ‫وال نتعامل معها كخيار تكتيكي‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫خاصة‪ ،‬البعد اإلقليمي لهذا اخلالف‪ ،‬وكذا مسؤولية‬ ‫اجل��زائ��ر التي تعد معنية ب��ه‪ ،‬س��واء على املستوى‬ ‫السياسي أو على امل��س��ت��وى ال��ق��ان��ون��ي اإلنساني‬ ‫املتعلق بالوضعية املهينة ملخيمات تندوف‪.‬‬

‫فســـحة‬

‫‪07‬‬

‫جلهة تأكيد احل ��زب على أن ال إص�ل�اح بدون‬ ‫املؤسسة امللكية‪ ،‬كما كتب الباحث الباكستاني‬ ‫محمد خ��ان قبل أشهر في دراسته عن «طريق‬ ‫املغرب نحو اإلسالم السياسي» التي نشرها في‬ ‫الـ«إنستيتيوت فور سوشل بوليسي»‪.‬‬ ‫وامل��ؤك��د أن الربيع العربي قد لعب دورا‬ ‫ب ��ارزا ف��ي إخ ��راج ال�ت�ي��ار السلفي إل��ى العلن‬ ‫ب�ع��دم��ا ك ��ان ي �ت �ح��رك‪ ،‬ف��ي ال �غ��ال��ب األع� ��م‪ ،‬في‬ ‫الدهاليز بعيدا عن الرصد؛ وهي وضعية كانت‬ ‫تساهم في رف��ع منسوب التشدد لديه بسبب‬ ‫حالة االنغالق التي فرضتها الترتيبات األمنية‬ ‫لألنظمة احلاكمة‪ ،‬ألن املعروف أن أفكار التشدد‬ ‫والغلو ال تنشأ سوى في الظلمة وكرد فعل على‬ ‫التشدد األمني جت��اه مؤيديها‪ .‬وم��ا ح��دث في‬ ‫مصر‪ ،‬على سبيل املثال‪ ،‬يؤيد هذا الرأي؛ فقد‬ ‫ظهر التيار السلفي ‪-‬بعدما وجد أجواء احلرية‪-‬‬ ‫أكثر انقساما على عكس ما كان شائعا عنه في‬ ‫املاضي‪ ،‬كما ظهرت بعض مكوناته أكثر قدرة‬ ‫على ممارسة االعتدال في مواقفه السياسية‪.‬‬ ‫وف��ي الوقت ال��ذي ك��ان معروفا فيه عن التيار‬ ‫السلفي التشدد في مرتكزاته العقدية‪ ،‬أبانت‬ ‫التجربة عن كون السياسة لديه تغلب العقيدة‬

‫�رسي للغاية‬ ‫وتضعها أمامها لتقودها‪.‬‬ ‫وما حصل في البلدان العربية قبل الربيع‬ ‫العربي حصل في املغرب بعد حملة االعتقاالت‬ ‫ع��ام ‪ ،2003‬ذل��ك أن وض��ع امل�ئ��ات م��ن األفراد‬ ‫بتهمة االن �ت �م��اء السلفي ف��ي ال�س�ج��ون جعلهم‬ ‫سلفيني حقيقيني‪ ،‬وجعل السلفيني الذين كانوا‬ ‫ط�ل�اب ع �ل��م أق �ط��اب��ا س �ي��اس �ي�ين‪ ،‬وح�� � ّول بعض‬ ‫املجموعات التي جرى اعتقالها ألسباب إجرامية‬ ‫جماعات ذات مطالب‪ ،‬وهكذا أسهمت االعتقاالت‬ ‫ٍ‬ ‫التي أعقبت تفجيرات ‪ 16‬ماي ‪ 2003‬في هيكلة‬ ‫تيار لم يكن مهيكال من قبل ومكنته من صوغ‬ ‫خطابه السياسي‪.‬‬ ‫إن إطالق سراح املعتقلني السلفيني وإعادتهم‬ ‫إلى املجتمع كفيل اليوم بأن يكون عنصر تصحيح‬ ‫ألفكارهم اخلاطئة التي كونوها أو تكونت لديهم‬ ‫خ�ل�ال م��رح�ل��ة االع �ت �ق��ال‪ ،‬م��ن خ�ل�ال االحتكاك‬ ‫امل�ب��اش��ر ب��أط�ي��اف املجتمع الدينية والسياسية‬ ‫والثقافية؛ كما أن هذا االحتكاك من شأنه أن يتيح‬ ‫لهم تعلم فنون احلوار واملناظرة وفقه الواقع‪ .‬وما‬ ‫لم تنجح األجهزة الدينية الرسمية في إجنازه قد‬ ‫يتفوق فيه املجتمع املدني من حيث دفع هذه الفئة‬ ‫إلى االستفادة من اخلبرات املتراكمة؛ فالتسامح‬ ‫ليس دائ�م��ا بديال ع��ن العقاب‪ ،‬ولكن التسامح‬ ‫أحيانا قد يكون البديل األفضل‪.‬‬

‫علمت «املساء» من مصدر‬ ‫مطلع ب��أن فعاليات سياسية‬ ‫في عمالة مقاطعات عني الشق‬ ‫اشتكت إل��ى عامل املقاطعة‪،‬‬ ‫خ��ل�ال اج��ت��م��اع ج��م��ع��ه��ا به‬ ‫أخيرا‪ ،‬من استفادة مجموعة‬ ‫من اجلمعيات التي يسيرها‬ ‫منتخبون وأف����راد عائالتهم‬ ‫من أموال الدعم التي متنحها‬ ‫الدولة‪ .‬وأوض��ح مصدرنا أن‬ ‫الفعاليات امل��ذك��ورة احتجت‬ ‫خ�لال االجتماع املذكور على‬ ‫استفادة حوالي ‪ 19‬جمعية‬ ‫يسيرها منتخبون في تراب‬ ‫امل��ق��اط��ع����ة م���ن أم�����وال الدعم‬ ‫التي متنحها الدولة في إطار‬ ‫امل���ب���ادرة ال��وط��ن��ي��ة للتنمية‬ ‫البشرية‪.‬‬ ‫ودع��ت الفعاليات ذاتها‬ ‫إل�����ى وج������ود ت��ن��س��ي��ق على‬ ‫مستوى العمالة ب�ين قسمي‬ ‫ال����ش����ؤون ال���ع���ام���ة والعمل‬ ‫االجتماعي م��ن أج��ل حتديد‬ ‫ه���وي���ات األش����خ����اص الذين‬ ‫يقفون خلف تسيير اجلمعيات‬ ‫املستفيدة من املال العام‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2131 :‬األربعاء ‪2013/07/31‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪ 77‬في المائة من حاالت العنف وقعت بالوسط الحضري ‪ 74‬في المائة منها «خطيرة»‬

‫‪203‬حاالت عنف بقطاع التعليم جلها بجهتي البيضاء ودكالة عبدة‬ ‫رضوان احلسني‬ ‫سجل تقرير رسمي لوزارة التربية‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ح���ول ظ��اه��رة ال��ع��ن��ف داخل‬ ‫امل��ؤس��س��ات التعليمية ومحيطها‪ ،‬من‬ ‫شتنبر ‪ 2012‬إلى يونيو ‪ ،2013‬وجود‬ ‫‪ 203‬من حاالت العنف‪ ،‬منها ‪ 105‬حاالت‬ ‫داخ����ل ف��ض��اء امل��ؤس��س��ات التعليمية‬ ‫بنسبة ‪ 52‬في املائة ‪ 98‬منها مبحيطها‬ ‫بنسبة ‪ 48‬في املائة من مجموع احلاالت‬ ‫املسجلة‪.‬‬ ‫وكشف التقرير‪ ،‬الذي اعتمد على‬ ‫ت��ق��اري��ر وم���ق���االت وردت ف��ي الصحف‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة خ�ل�ال ال��ف��ت��رة امل���ذك���ورة‪ ،‬عن‬ ‫ك��ون ‪ 156‬حالة عنف سجلت باملجال‬ ‫احلضري بنسبة ‪ 77‬في املائة و‪ 47‬حالة‬ ‫سجلت في العالم القروي بنسبة ‪ 23‬في‬ ‫املائة‪.‬‬ ‫وب��ح��س��ب ال��ت��ق��ري��ر‪ ،‬ف��ق��د احتلت‬ ‫أكادميية الدار البيضاء الكبرى املرتبة‬ ‫األول����ى م��ن ح��ي��ث ع���دد ح���االت العنف‬ ‫املسجلة ال��ت��ي بلغت ‪ 29‬ح��ال��ة‪ ،‬تليها‬ ‫أكادميية جهة دكالة عبدة بـ‪ 23‬حالة‪،‬‬ ‫ث��م الشاوية وردي��غ��ة بـ‪ 20‬ح��ال��ة‪ ،‬فيما‬ ‫ت�����راوح ع���دد ح����االت ال��ع��ن��ف املسجلة‬ ‫بباقي األكادمييات بني ‪ 18‬حالة بفاس‬ ‫بوملان وحالة عنف واحدة بجهة كلميم‬ ‫السمارة‪ .‬وفصل التقرير الذي أجنزته‬ ‫وزارة التربية الوطنية في حاالت العنف‬ ‫املرصودة‪ ،‬حيث أفاد أن ‪ 42‬حالة عنف‬ ‫من مجموع احل��االت وقعت من تالميذ‬

‫جتاه األساتذة و‪ 25‬حالة بني التالميذ‬ ‫أنفسهم‪ ،‬و‪ 17‬حالة عنف ارتكبها تالميذ‬ ‫ف��ي ح��ق إداري��ي��ن‪ ،‬ك��م��ا س��ج��ل التقرير‬ ‫وق��وع ‪ 7‬ح��االت عنف ألس��ات��ذة في حق‬

‫ضبط نقود مزورة بطنجة‬

‫إداريني وحالة عنف واحدة بني أساتذة‬ ‫وإداري�ي�ن‪ ،‬فيما أف��اد التقرير ب��أن ‪110‬‬ ‫ح��االت عنف املتبقية وقعت بني دخالء‬ ‫على املؤسسات وبني العناصر املكونة‬

‫للمؤسسات التعليمية (تالميذ‪ ،‬أساتذة‪،‬‬ ‫إداريني‪ )...‬بنسبة ‪ 54‬في املائة‪.‬‬ ‫وج����اء ف��ي ت��ق��ري��ر ال������وزارة حول‬ ‫ظاهرة العنف أن الذكور هم الفئة األكثر‬

‫تورطا في تلك احلاالت بـ‪ 116‬حالة فيما‬ ‫بينهم‪ ،‬و‪ 83‬حالة عنف ارتكبها ذكور في‬ ‫حق إناث‪ ،‬فيما لم تتجاوز نسبة حاالت‬ ‫العنف ب�ين اإلن���اث ‪ 2‬ف��ي امل��ائ��ة بأربع‬ ‫حاالت‪ .‬واستنادا إلى نفس التقرير‪ ،‬فإن‬ ‫‪ 119‬ح��ال��ة عنف م��ن مجموع احلاالت‬ ‫امل��رص��ودة ك��ان��ت ع��ب��ارة ع��ن اعتداءات‬ ‫جسدية‪ ،‬و‪ 35‬حالة اغتصاب‪ ،‬و‪ 31‬حالة‬ ‫حت��رش جنسي فيما سجلت ‪ 18‬حالة‬ ‫عنف لفظي‪.‬‬ ‫وكشف التقرير ع��ن تسجيل أكبر‬ ‫حاالت العنف في شهر يناير‪ ،‬إذ بلغت‬ ‫‪ 32‬حالة‪ ،‬يليها فبراير بـ ‪ 30‬حالة ثم‬ ‫أكتوبر بـ‪ 29‬حالة عنف‪ ،‬فيما سجلت أقل‬ ‫حاالت العنف في شهري نونبر وأكتوبر‬ ‫بـ‪ 8‬حاالت فقط‪ ،‬وتنوعت حاالت العنف‬ ‫امل���رص���ودة ف��ي ال��ت��ق��ري��ر ب�ين اخلطيرة‬ ‫واملتوسطة والبسيطة‪ ،‬حيث كانت نسبة‬ ‫احلاالت اخلطيرة ‪ 74‬في املائة وتتمثل‬ ‫في حاالت الضرب واجلرح واالغتصاب‬ ‫واالخ��ت��ط��اف وال��ق��ت��ل واالن��ت��ح��ار‪ ،‬فيما‬ ‫كانت نسبة احل��االت املتوسطة ‪ 23‬في‬ ‫املائة وتضم ح��االت السرقة والتهديد‬ ‫وال��ت��خ��ري��ب‪ ،‬وسجلت ‪ 3‬ف��ي امل��ائ��ة من‬ ‫احل���االت البسيطة تتعلق باالحتكاك‬ ‫والشغب‪ .‬وحسب التقرير دائما‪ ،‬فإن ‪58‬‬ ‫في املائة من حاالت العنف ضد مرافق‬ ‫املؤسسات التعليمية وجتهيزاتها كانت‬ ‫عبارة عن سرقات‪ ،‬و‪ 42‬في املائة منها‬ ‫كانت عبارة عن تخريب وإتالف ملمتلكات‬ ‫املؤسسات التعليمية‪.‬‬

‫محاولة لتلميع صورة البيضاء فنيا بعودة مهرجانها‬

‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬

‫أحمد بوستة‬

‫ضبطت عناصر األمن مبدينة طنجة عشرات األوراق‬ ‫النقدية امل����زورة م��ن فئة ‪ 200‬دره���م‪ ،‬داخ���ل متجر لبيع‬ ‫ال��دج��اج باجلملة ف��ي أح��د أح��ي��اء مقاطعة مغوغة‪ ،‬حيث‬ ‫اعتقلت شخصني متورطني في عملية التزوير‪ ،‬فيما ال يزال‬ ‫البحث جاريا عن مساعديهما واآلالت املستعملة في عملية‬ ‫التزوير‪.‬‬ ‫وذك��رت مصادر مطلعة أن صاحب محل جتاري لبيع‬ ‫ال��دج��اج تسلم مبلغا ماليا تضمن ورق���ة نقدية «غريبة‬ ‫الشكل»‪ ،‬جعلته يشك في أنها عملة مزورة‪ ،‬فصارح زبونه‬ ‫الذي سلمه املبلغ‪ ،‬إذ قام هذا األخير بدوره بإطالعه على‬ ‫مصدر العملة‪ ،‬وهو محل جتاري لبيع الدجاج باجلملة في‬ ‫حومة الشوك مبقاطعة مغوغة‪.‬‬ ‫وت��ق��دم ب��ائ��ع ال���دج���اج ب��ش��ك��اي��ة ل��والي��ة أم���ن طنجة‪،‬‬ ‫وسلم احملققني الورقة النقدية‪ ،‬ووجههم إل��ى مصدرها‪،‬‬ ‫لينتقلوا إلى املتجر احملدد‪ ،‬وقاموا بتفتيشه‪ ،‬حيث عثروا‬ ‫على أوراق نقدية م��زورة من فئة ‪ 200‬درهم بدورها‪ ،‬لها‬ ‫نفس الشكل‪ ،‬كما حتمل األرق��ام ذاتها‪ ،‬ومت إلقاء القبض‬ ‫على الشخصني العاملني في احملل التجاري‪ ،‬من بينهما‬ ‫صاحبه‪ ،‬ليتم الشروع في التحقيق معهما‪ ،‬حيث كشفت‬ ‫التحقيقات األولية أن األمر يتعلق بعصابة لطباعة وترويج‬ ‫العملة املزورة‪.‬‬

‫س��ت��ع��ود ال��دارال��ب��ي��ض��اء إل���ى تنظيم‬ ‫مهرجانها السنوي خالل هذا العام في‬ ‫الفترة املمتدة بني ‪ 23‬و‪ 25‬غشت املقبل‪،‬‬ ‫بعد توقيفه السنة املاضية‪ ،‬وه��و األمر‬ ‫الذي أثار جدال واسعا‪ .‬وعكس الدورات‬ ‫السابقة‪ ،‬قرر املجلس اجلماعي للمدينة‬ ‫أن ي��ت��رك م��س��أل��ة مت��وي��ل جميع فقرات‬ ‫امل��ه��رج��ان إل���ى اجل��م��ع��ي��ات والشركات‬ ‫املعلنة‪.‬‬ ‫وأك�����د م���ص���در ل���ـ«امل���س���اء» أن هذا‬ ‫القرار جاء لسد األب��واب أم��ام أي جبهة‬ ‫ت��ع��ارض تنظيم ه���ذا امل��ه��رج��ان مببرر‬ ‫ان��خ��راط املجالس املنتخبة ف��ي متويله‬ ‫بشكل أس��اس��ي‪ ،‬وستتكلف اجلمعيات‬ ‫والشركات املعلنة بتنظيم هذا املهرجان‬ ‫دون مساهمة م��ن اجلماعة‪ ،‬ف��ي الوقت‬ ‫الذي كانت املدينة تساهم بحوالي ‪400‬‬ ‫مليون سنتيم‪.‬‬

‫وقال عضو في املجلس املنتخب‪ ،‬في‬ ‫تصريح سابق ل��ـ«امل��س��اء»‪ ،‬إن��ه «الب��د أن‬ ‫تكون للسلطات يد في عملية التنظيم وأال‬ ‫يترك املجال فقط للجمعيات والشركات‪،‬‬ ‫ألن السلطات هي املسؤولة عما سوف‬ ‫يتم تقدميه خالل فقرات هذا املهرجان»‪،‬‬ ‫وأضاف أنه البد أن يكون مهجرانا يليق‬ ‫بسمعة الدارالبيضاء كأكبر مدينة في‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫وكانت ال���دورة األول��ى من تنظيم‬ ‫مهرجان الدارالبيضاء ف��ي النسخة‬ ‫اجلماعية السابقة أثارت جدال واسعا‬ ‫ف��ي صفوف املنتخبني‪ ،‬ال��ذي��ن كانوا‬ ‫ي��ؤك��دون أن��ه ل��م الب��د أن يتم التفكير‬ ‫اجلدي في صيغة مناسبة للمهرجان‬ ‫وأال تكون نسخة طبق األصل ملجموعة‬ ‫م��ن امل��ه��رج��ان��ات األخ����رى‪ ،‬خ��اص��ة أن‬ ‫العاصمة االقتصادية تزخر مبجموعة‬ ‫م���ن ال���وج���وه ال��ف��ن��ي��ة واملجموعات‬ ‫الغنائية التي ميكن االعتماد عليها‬

‫لنجاح هذه التجربة‪.‬‬ ‫وفي سياق آخر‪ ،‬تنتقد مصادر «املساء»‬ ‫غياب أي نشاط ثقافي في املدينة‪ ،‬حيث‬ ‫إن مجموعة من القاعات السينمائية يتم‬ ‫إقفالها وحتويلها إلى مراكز جتارية أمام‬ ‫أعني السلطات احمللية واملنتخبة‪ ،‬وقال‬ ‫مصدر «البد من التفكير في إحداث قاعات‬ ‫سينمائية وم��س��ارح ال��ق��رب للمواطنني‬ ‫لتشجيع الشباب على اإلقبال على الفن‬ ‫الراقي»‪.‬‬ ‫وي�����ح�����اول ع���م���دة ال���دارال���ب���ي���ض���اء‬ ‫التخفيف من ح��دة االن��ت��ق��ادات املوجهة‬ ‫للشأن الثقافي البيضاوي بالتأكيد‪ ،‬في‬ ‫مناسبات كثيرة‪ ،‬أن العاصمة االقتصادية‬ ‫ستعرف إجناز أكبر مسرح على الصعيد‬ ‫الوطني وأن ذلك سيكون مبثابة معلمة‬ ‫ثقافية في املدينة‪ ،‬وتثير ه��ذه اخلطوة‬ ‫ب��دوره��ا استياء بعض اجلمعيات التي‬ ‫ترفض إح��داث املسرح الكبير في مكان‬ ‫نافورة ساحة محمد اخلامس‪.‬‬

‫شركة حتول مقبرة بسال إلى مطرح للنفايات توقيف قائد متهم بـ«اغتصاب»‬ ‫خادمة بنواحي مراكش‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫نددت فعاليات جمعوية وحقوقية بتحويل‬ ‫مقبرة تاريخية مبدينة سال إلى مطرح للنفايات‬ ‫وم����رأب ل��ش��اح��ن��ات ج��م��ع ال��ق��م��ام��ة‪ ،‬وطالبت‬ ‫بفتح حتقيق م��ع م��س��ؤول��ي ش��رك��ة للنظافة‪،‬‬ ‫بتهمة انتهاك حرمة األم��وات‪ ،‬وتدنيس املآثر‬ ‫التاريخية التي تضم م��داف��ع وق�لاع��ا عمرها‬ ‫مئات السنني‪.‬‬ ‫وف���وج���ئ س���ك���ان امل���دي���ن���ة‪ ،‬م��ن��ذ شهور‪،‬‬ ‫ب��ع��ش��رات ال��ش��اح��ن��ات التابعة لشركة مكلفة‬ ‫بالتدبير املفوض لقطاع النظافة‪ ،‬وهي تفرغ‬ ‫حمولتها وترابض فوق املقبرة احملاذية لباب‬ ‫شعفة‪ ،‬والتي تعد جزءا من السور التاريخي‬ ‫الذي يضم عددا من املدافع واألب��راج والقالع‬ ‫التي بنيت قبل ق���رون‪ ،‬وال��ت��ي تصنف ضمن‬ ‫املآثر التاريخية املهمة بسال‪.‬‬ ‫واستنكر عدد من املواطنني هذا الوضع‬ ‫الذي يشكل استهتارا بحرمة األموات‪ ،‬وباملآثر‬ ‫ال��ت��اري��خ��ي��ة‪ ،‬وك���ذا ب��ض��ري��ح س��ي��دي بنعاشر‬ ‫احمل����اذي للمقبرة‪ ،‬وال����ذي ول���د ف��ي األندلس‬ ‫وتوفي بسال سنة ‪ 1364‬ميالدية‪ ،‬وكان يعد من‬

‫كبار علماء املدينة‪ ،‬وزهادها‪ ،‬وحتتفظ له كتب‬ ‫التاريخ بأنه كان «منقطعا عن الدنيا وأهلها‪،‬‬ ‫كثير النفور من األم�����راء ورج��ال ال��دول��ة‪ ،‬وأن‬ ‫السلطان أبي عنان أراد زيارته‪ ،‬ووقف أكثر من‬ ‫مرة ببابه طويال للقائه ولم يأذن له بذلك»‪.‬‬ ‫وكشف مصدر من بلدية سال أن هذه األخيرة‬ ‫تدرس إمكانية فسخ العقدة التي جتمعها مع‬ ‫هذه الشركة بعد خرقها لدفتر التحمالت‪ ،‬وأنها‬ ‫منحت مهلة أسبوع لتدارك الوضع‪ ،‬مؤكدا أن‬ ‫إقدامها على وضع النفايات املنزلية باملقبرة‬ ‫«أمر غير مقبول وغير أخالقي»‪ ،‬علما أن ملف‬ ‫هذه املقبرة كان قد أثار في وقت سابق جدال‬ ‫ساخنا ب�ين منتخبي املدينة‪ ،‬ووك��ال��ة تهيئة‬ ‫ضفتي أبي رقراق التي منعت استغاللها من‬ ‫قبل مجلس امل��دي��ن��ة‪ ،‬واق��ت��رح��ت حتويل جزء‬ ‫منها إلى منتزه مع شق ممر فيها‪ ،‬وهو األمر‬ ‫ال���ذي حتفظت عليه أي��ض��ا وزارة األوق����اف‪،‬‬ ‫باعتبار املقبرة وقفا للمسلمني‪ ،‬وه��ي ذاتها‬ ‫املقبرة التي ظلت تعاني من اإلهمال‪ ،‬قبل أن‬ ‫يذيع اسمها في املغرب وخارجه‪ ،‬بعد إشاعة‬ ‫استخراج جثة فتاة والتناوب على اغتصابها‬ ‫من طرف أربعة شبان‪.‬‬

‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫أقدمت وزارة الداخلية على توقيف قائد قيادة «تازارت»‬ ‫بإقليم احلوز‪ ،‬الذي اتهمته خادمة بـ«اغتصابها» بطريقة‬ ‫شاذة‪ ،‬ومت إحلاقه مبقر الوزارة بالرباط‪ ،‬ليحل محله قائد‬ ‫قيادة «أبادو»‪.‬‬ ‫وأفادت مصادر مطلعة أن القائد توصل بقرار إحلاقه‬ ‫مبقر وزارة الداخلية بالرباط‪ ،‬وتسليم قائد قيادة «أبادو»‬ ‫املهام‪ ،‬على ضوء تقارير أجنزت حول الواقعة‪ ،‬التي هزت‬ ‫الرأي العام بإقليم احلوز‪ ،‬نواحي مدينة مراكش‪ .‬بعد أن‬ ‫اتهمته اخلادمة فاطمة الزهراء احمان (‪ 19‬سنة) بـ«التحرش»‬ ‫بها داخل منزله‪ ،‬عندما كانت تعمل لديه كخادمة‪ ،‬قبل أن‬ ‫يقوم باغتصابها بطريقة شاذة‪.‬‬ ‫يأتي هذا القرار بعد أسبوع على استماع الوكيل العام‬ ‫للملك لدى محكمة االستئناف مبراكش للخادمة التي سبق‬ ‫لها أن تقدمت أمامه بشكاية‪ ،‬عن طريق دفاعها‪ ،‬الذي أدلى‪،‬‬ ‫صباح االثنني ما قبل املاضي بشهادة طبية يؤكد فيها أن‬ ‫اخلادمة تعرضت لعلميات اغتصاب متكررة بطريقة شاذة‪،‬‬ ‫وهو ما أدى إلى إصابتها بتمزق وجروح‪.‬‬

‫‪ 30‬ألف إسباني يحلون باملغرب‬ ‫للبحث عن عمل‬ ‫جمال وهبي‬

‫كشف‪  ‬ال��س��ف��ي��ر امل��غ��رب��ي امل��ع��ت��م��د ل���دى روس��ي��ا أن‬ ‫‪ 30‬أل��ف إسباني توجهوا إل��ى امل��غ��رب بحثا ع��ن فرص‬ ‫عمل‪ .‬وأكد‪  ‬السفير املغربي عبد القادر لشهب لوكالة‬ ‫«نوفوستي» الروسية لألنباء‪ ‬أن «‪ 30‬ألف مواطن إسباني‬ ‫حلوا مؤخرا باملغرب للبحث عن فرص عمل»‪ .‬وهو رقم‬ ‫أثار احلكومة اإلسبانية‪ ،‬التي حتاول قدر اإلمكان عدم‪ ‬‬ ‫الكشف ع��ن األرق���ام احلقيقية لهجرة مواطنيها نحو‬ ‫املغرب أو باقي الدول األوربية أو الالتينية للبحث عن‬ ‫عمل‪ ،‬في ظل ارتفاع معدل البطالة‪ ،‬واألزمة االقتصادية‪ .‬‬ ‫وف��ي رده على الرقم ال��ذي كشف عنه الدبلوماسي‬ ‫املغربي بروسيا‪ ،‬قال دبلوماسي إسباني إن الرقم مبالغ‬ ‫فيه وإن‪  ‬عدد‪  ‬اإلسبان املسجلني في البعثات الدبلوماسية‬ ‫السبعة‪ ‬باملغرب يقدر بـ‪ 8115‬إسباني‪ ،‬بعدما كان سنة‬ ‫‪ 2010‬يبلغ ‪ 7740‬شخصا‪ ،‬فيما لم ينف وج��ود حوالي‬ ‫‪ 5000‬إسباني باملغرب دون‪ ‬أن يقدموا على تسجيل‬ ‫أنفسهم باملصالح الدبلوماسية اإلسبانية تفاديا لضياع‬ ‫بعض اإلع��ان��ات التي يتوصلون بها بإسبانيا والتي‬ ‫يتم إلغاؤها فور إشعارهم بوجود املستفيد منها خارج‬ ‫التراب الوطني اإلسباني‪.‬‬ ‫وبدأت العديد من وسائل اإلعالم اإلسبانية تخصص‪ ‬‬ ‫تقارير شبه يومية عن ارتفاع‪  ‬نسبة تشغيل املواطنني‬ ‫اإلسبان‪ ‬باملغرب‪ ،‬بعدما ت��وج��ه��وا إل��ي��ه بسبب األزمة‬ ‫االقتصادية التي تعصف باجلارة الشمالية‪ ،‬وبلوغ نسبة‬ ‫البطالة فيها أكثر من ‪ 6‬ماليني عاطل‪  .‬وقالت يومية‬ ‫«أ‪.‬ب‪.‬س» اإلسبانية إن عدد اإلسبان املشتغلني باملغرب‬ ‫ارتفع بشكل الفت‪  ،‬وفق األرقام املسجلة مبصالح الضمان‬ ‫االجتماعي املغربي‪ ،‬وإن كانت ال تعكس احلقيقة ألن عدد‬ ‫اإلس��ب��ان أكبر بكثير‪ ،‬نظرا لعدم توفرهم على أوراق‬ ‫اإلقامة باملغرب‪  .‬واستندت اجلريدة إلى تصريحات عدد‬ ‫من اإلسبان الذين حصلوا على شغل باملغرب‪ ،‬بعضهم‬ ‫يشتغل في القطاع الفندقي‪ ،‬وبعضهم في مجال الهندسة‪ ،‬‬ ‫باإلضافة إلى إسبانيات حصلن على شغل كمعلمات للغة‬ ‫اإلسبانية‪ .‬وق��ال ه��ؤالء إنهم يتقاضون أج��ورا شهرية‬ ‫بعضها يفوق ما كانوا يتقاضونه بإسبانيا‪ ،‬فيما بلغ‬ ‫أجر أحدهم أكثر من ألفي أورو شهريا‪.‬‬ ‫ووجهت اليومية اإلسبانية شبه نداء إلى مواطنيها‬ ‫ب��ض��رورة تسوية وضعيتهم القانونية‪ ،‬مستندة إلى‬ ‫بالغ‪  ‬وزارة الداخلية املغربية الصادر األسبوع املاضي‪،‬‬ ‫والذي دعا‪ ‬مواطني البلدان األوروبية الذين يقيمون أو‬ ‫يعملون في املغرب بشكل مؤقت أو دائم‪ ،‬إلى القيام لدى‬ ‫املصالح املعنية ب��اإلج��راءات املتعلقة بإقامتهم واملهن‬ ‫ال��ت��ي ي��زاول��ون��ه��ا‪ ،‬وأض���اف ال��ب�لاغ مالحظته‪  ‬لتنامي‬ ‫ع��دد مواطني البلدان األوروب��ي��ة‪ ،‬من إسبانيا وفرنسا‬ ‫وغيرهما‪ ،‬الذين ي���زورون اململكة املغربية أو يقيمون‬ ‫بها‪ ،‬وي��زاول��ون بها‪ ،‬بصورة مؤقتة أو دائمة‪ ،‬مهنا أو‬ ‫يحدثون فيها مقاوالت‪ ،‬حيث أعطيت تعليمات للسلطات‬ ‫املختصة من أجل االستجابة للطلبات املعبر عنها في‬ ‫أقرب اآلجال‪.‬‬

‫أوقات الصالة الرباط‬

‫الصبــــــــــــــح ‪04.01 :‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪05.37 :‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪12.34 :‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬

‫‪16.19‬‬ ‫‪19.32‬‬ ‫‪21.02‬‬

‫إخماد حريق التهم ‪ 4‬هكتارات من محمية سيدي بوغابة‬ ‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬ ‫التهمت نيران حريق اندلع‪ ،‬زوال أول أمس‪،‬‬ ‫باحملمية الدولية لسيدي بوغابة باملهدية (إقليم‬ ‫القنيطرة) العديد من هكتارات الغطاء النباتي‬ ‫للمحمية‪.‬‬ ‫وحسب مصدر مسؤول‪ ،‬فإن ألسنة النيران‬ ‫أتت على أربعة هكتارات من غابة بحيرة سيدي‬ ‫بوغابة‪ ،‬بعدما ظل احلريق مندلعا ملا يزيد عن‬ ‫خمس ساعات‪ .‬ولم يتسن معرفة حجم اخلسائر‬ ‫احلقيقية التي تكبدتها احملمية الدولية جراء‬ ‫هذا احلريق في غياب بالغ رسمي من اجلهات‬ ‫املعنية‪.‬‬ ‫وأفاد املصدر ذاته أن رجال الوقاية املدنية‬ ‫وع��ن��اص��ر ال��ت��دخ��ل ال��س��ري��ع ل�لإط��ف��اء الغابوي‬ ‫وجدوا صعوبة بالغة في إخماد احلريق‪ ،‬بعدما‬ ‫استعصى عليها الوصول إل��ى مكان اندالعها‪،‬‬ ‫النعدام املسالك املفترض تواجدها تأهبا ملثل هذه‬ ‫احلاالت‪ ،‬خاصة بعد قرار اإلغالق النهائي ألحد‬ ‫املمرات التي تشق احملمية عبر مدينة القنيطرة‪.‬‬ ‫واس��ت��ع��ان��ت ال��س��ل��ط��ات ب��ط��ائ��رات خفيفة‬ ‫حملاصرة احلريق واحليلولة دون انتشاره‪ ،‬حيث‬ ‫شوهدت ه��ذه الطائرات وه��ي تلقي بأطنان من‬ ‫املياه على املساحات الغابوية التي زحفت عليها‬ ‫النيران‪ ،‬في محاولة منها لوقف امتداد ألسنة‬ ‫اللهب إل��ى مناطق أخ��رى‪ .‬ه��ذا في الوقت الذي‬ ‫عجزت فيه العديد من شاحنات املطافئ في القيام‬ ‫مبهامها بعدما استحال عليها االنتقال إلى مكان‬ ‫احلريق‪.‬‬ ‫وكشف املصدر ذاته أن فرقة التدخل اجلوي‬ ‫متكنت من إخماد احلريق في حدود الرابعة من‬ ‫عصر ال��ي��وم نفسه‪ ،‬م��ؤك��دا أن ه��ذا احل���ادث لم‬ ‫يتسبب في أي خسائر بشرية‪ ،‬وأضاف أن جلنة‬ ‫بيئية خاصة انكبت على إجراء أبحاثها امليدانية‬ ‫لتحديد آث��ار ه��ذا احلريق على الوضع البيئي‬ ‫للمحمية الدولية لسيدي بوغابة‪.‬‬ ‫واستبعد مصدر «املساء» وجود أي عملية‬ ‫مدبرة وراء هذا احلريق‪ ،‬ونفى صحة الشائعات‬ ‫التي أشارت بأصابع االتهام في هذا احلادث إلى‬

‫لوبيات العقار التي استطاعت االستحواذ على‬ ‫أج��زاء كبيرة من محيط احملمية إلقامة مشاريع‬ ‫سياحية‪ ،‬نظرا للموقع االستراتيجي الذي حتتله‬ ‫احملمية‪ ،‬مؤكدا أن املصالح األمنية فتحت حتقيقا‬ ‫معمقا للكشف عن املالبسات احلقيقية للحريق‪.‬‬ ‫ول�ل�إش���ارة‪ ،‬ف���إن احمل��م��ي��ة ال��دول��ي��ة لسيدي‬ ‫بوغابة متتد على مساحة ‪ 650‬هكتارا‪ ،‬وحتوي‬ ‫ما يناهز ‪ 210‬أن���واع من األش��ج��ار والنباتات‪،‬‬ ‫جلها متأقلمة للعيش داخ��ل امل��اء أو في التربة‬ ‫الكثيرة ال��رط��وب��ة‪ ،‬مقاومة للحرارة املوسمية‪.‬‬ ‫كما ت��زخ��ر بتنوع ح��ي��وان��ي ث���ري‪ ،‬م��ن ثدييات‬ ‫كاألرنب والفأر والقنية والسرعوب‪ ،‬إلى زواحف‬ ‫كالسلحفاة اإلغريقية وسلحفاة املناقع والعظاءة‬ ‫املبقعة واحلرباء‪ ،‬إلى ضفادع وحلزونيات وأنواع‬ ‫مختلفة من الفراشات‪ ،‬إضافة إلى حتديد أكثر من‬ ‫‪ 140‬نوعا من الالفقريات في احملمية‪.‬‬ ‫وأعلنت منطقة سيدي بوغابة محمية عام‬ ‫‪ ،1975‬وصنفت عام ‪ 1980‬ضمن قائمة «رامسار»‬ ‫للمناطق الرطبة ذات األهمية العاملية‪ .‬وسميت‬ ‫هكذا‪ ،‬نسبة إلى رجل صالح اسمه سيدي محمد‬ ‫بن عبد الـله امللقب «بوغابة» إذ ع��اش مختليا‬ ‫في هذه الغابة‪ ،‬وك��ان من املقاومني املشهورين‬ ‫لالستعمار‪.‬‬

‫التحقيق مع ضابط شرطة بالقنيطرة‬ ‫القنيطرة ‪ -‬ب‪.‬ك‬ ‫حلت عناصر من الفرقة الوطنية للشرطة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة ب��والي��ة أمن‪ ‬القنيطرة‪ ،‬األسبوع‬ ‫املنصرم‪ ،‬للتحقيق ف��ي ب��ع��ض امل��ل��ف��ات التي‬ ‫أش��رف عليها ضابط شرطة يعمل باملصلحة‬ ‫اإلقليمية للشرطة القضائية باملدينة‪ .‬وقالت‬ ‫املصادر إن عناصر هذه الفرقة واصلت عملها‬ ‫بالقنيطرة‪ ‬في سرية تامة طيلة ‪ 3‬أيام‪.‬‬ ‫وك��ث��ف��ت ع��ن��اص��ر ال��ف��رق��ة حت��ق��ي��ق��ات��ه��ا مع‬ ‫الضابط املذكور‪ ،‬الذي سبق أن تعرض حملاولة‬ ‫قتل بالناظور‪ ،‬حيث كان يعمل مفتشا للشرطة‪،‬‬ ‫م���ن ط���رف م��ج��ه��ول�ين م��ح��س��وب�ين ع��ل��ى تاجر‬ ‫مخدرات معروف‪ ،‬قبل أن يتم تنقيله إلى مدينة‬ ‫القنيطرة‪ .‬وانصبت أسئلة احملققني على معرفة‬ ‫م��ص��در ث��روات��ه وال��ع��ق��ارات وال��س��ي��ارات التي‬ ‫أضحى ميتلكها‪ ،‬وكيفية متويله لفريق كرة‬ ‫القدم الذي يترأسه بعصبة الغرب‪ ،‬إلى درجة‬ ‫أنه أصبح يعد من أعيان منطقة سيدي يحيى‬ ‫الغرب‪ ،‬رغم أنه ينحدر من أسرة فقيرة‪.‬‬ ‫وكشفت املصادر أن عناصر الفرق�� الوطنية‬ ‫للشرطة القضائية رك���زت ف��ي أب��ح��اث��ه��ا على‬ ‫محاضر تخص قضايا االجت���ار ف��ي املخدرات‬

‫والكوكايني‪ ،‬أجنزها الضابط حينما كان يعمل‬ ‫بفرقة محاربة املخدرات‪ ،‬ومن غير املستبعد أن‬ ‫تكون الشكايات التي توصلت بها قد زودتها‬ ‫مبعلومات ح��ول ه��ذه احمل��اض��ر ومضامينها‪،‬‬ ‫وح���ول طبيعة ال��ع�لاق��ات ال��ت��ي ك��ان��ت جتمعه‬ ‫بالعديد من البارونات‪.‬‬ ‫واس���ت���ن���ادا إل���ى م��ع��ل��وم��ات م���ؤك���دة‪ ،‬فإن‬ ‫ال��ض��اب��ط‪ ،‬ال����ذي ت��رب��ط��ه ع�لاق��ة م��ش��ب��وه��ة مع‬ ‫مسؤول باجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‪،‬‬ ‫حيث تتحدث عدة جهات عن متويله لتحركات‬ ‫وسفريات ه��ذا األخ��ي��ر‪ ،‬مت إب��ع��اده م��ؤخ��را من‬ ‫الفرقة االقتصادية واملالية التابعة للمصلحة‬ ‫ال��والئ��ي��ة للشرطة القضائية بالقنيطرة‪ ،‬بعد‬ ‫ارتكابه خطأ مهنيا جسيما‪ ،‬ليجري إحلاقه‬ ‫بسبب ذلك‪ ،‬بدون مهمة‪ ،‬بأحد أقسام املصلحة‬ ‫نفسها‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر أن عناصر الفرقة الوطنية‬ ‫حلت بوالية أمن القنيطرة‪ ،‬بعد الشكاية التي‬ ‫تقدمت بها فتاة تنحدر من مدينة سيدي يحيى‬ ‫الغرب إلى الوكيل العام للملك لدى استئنافية‬ ‫القنيطرة‪ ،‬تتهم فيها الضابط السالف الذكر‬ ‫بالضغط عليها وتهديدها من أجل حترير تنازل‬ ‫لفائدة ابنه املتورط مؤخرا في اغتصابها‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫سياسية‬

‫العدد‪ 2131 :‬األربعاء ‪2013/07/31‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال إن قرار مجلس األمن أبرز مسؤولية الجزائر على الوضعية المهينة لمخيمات تيندوف‬

‫امللك في خطاب العرش‪« :‬الضمير املسؤول» هو احملك احلقيقي إلصالح القضاء‬ ‫املساء‬

‫ق��ال امل��ل��ك محمد ال��س��ادس إن‬ ‫ال��ق��رار األخ��ي��ر ملجلس األم��ن أكد‪،‬‬ ‫بصفة ح���ازم���ة‪ ،‬امل��ع��اي��ي��ر ال��ت��ي ال‬ ‫محيد عنها للتوصل إل���ى احلل‬ ‫ال��س��ي��اس��ي ال��ت��واف��ق��ي والواقعي‬ ‫ل��ق��ض��ي��ة ال����ص����ح����راء املغربية‪.‬‬ ‫وأضاف‪ ،‬في اخلطاب الذي وجهه‬ ‫يوم أمس الثالثاء مبناسبة الذكرى‬ ‫الرابعة عشرة العتالئه العرش‪ ،‬أن‬ ‫ه��ذا ال��ق��رار ي��ب��رز‪ ،‬بصفة خاصة‪،‬‬ ‫البعد اإلقليمي لهذا اخلالف‪ ،‬وكذا‬ ‫مسؤولية اجلزائر التي تعد معنية‬ ‫به‪ ،‬سواء على املستوى السياسي‬ ‫أو على املستوى القانوني اإلنساني‬ ‫املتعلق بالوضعية املهينة ملخيمات‬ ‫تندوف‪.‬‬ ‫وأوضح امللك أنه يتعني‪ ،‬عمال‬ ‫بنفس ال���ق���رار‪ ،‬أال ي��ت��م التعاطي‬ ‫مع مسألة حقوق اإلن��س��ان إال من‬ ‫خ�لال اآلل��ي��ات الوطنية‪ ،‬وخاصة‬ ‫املجلس الوطني حلقوق اإلنسان‬ ‫ال��ذي يحظى باملصداقية الدولية‪،‬‬ ‫ومب��ب��ادرات سيادية قوية تتفاعل‬ ‫إيجابيا مع املساطر اخلاصة لألمم‬ ‫املتحدة‪.‬‬ ‫ك��م��ا أك���د امل��ل��ك أن����ه‪ ،‬انطالقا‬ ‫م��ن ح��رص��ه على جتسيد رعايته‬ ‫لصغار الفالحني‪ ،‬سيظل يخصهم‬ ‫باالستثناء الضريبي‪ .‬وق��ال بهذا‬ ‫اخل���ص���وص‪« :‬ل��ق��د ع��م��ل برنامج‬ ‫«امل���غ���رب األخ���ض���ر» ع��ل��ى حتديث‬ ‫ال���ق���ط���اع ال���ف�ل�اح���ي‪ ،‬آخ�����ذا بعني‬ ‫االع���ت���ب���ار االه���ت���م���ام امل���وص���ول‬ ‫بصغار الفالحني من أجل حتسني‬

‫امللك محمد السادس في خطاب العرش‬

‫ظ��روف��ه��م املعيشية‪ .‬وح��رص��ا منا‬ ‫على جتسيد رعايتنا لهذه الفئة‪،‬‬ ‫فإننا سنظل نخصها باالستثناء‬ ‫الضريبي‪ ،‬ال��ذي سينتهي العمل‬ ‫به في آخر السنة اجلارية بالنسبة‬ ‫لالستثمارات الفالحية الكبرى‪،‬‬ ‫وس�����وف ن��ح��ت��ف��ظ ب���س���ري���ان هذا‬

‫(و‪.‬م‪.‬ع)‬

‫االستثناء على الفالحة املتوسطة‬ ‫والصغرى»‪.‬‬ ‫ودع��������ا امل����ل����ك إل������ى إح������داث‬ ‫وك��ال��ة خ��اص��ة تعمل على مالءمة‬ ‫االستراتيجية الفالحية مع محيط‬ ‫املجال الترابي لساكنتها‪ ،‬والسيما‬ ‫ف��ي املناطق اجلبلية التي تعرف‬

‫تخلفا في استغالل األراضي‪ ،‬وذلك‬ ‫في تكامل ت��ام مع برامج التهيئة‬ ‫املجالية‪.‬‬ ‫وف��ي م��ج��ال إص�ل�اح املنظومة‬ ‫القضائية‪ ،‬دع��ا امللك إل��ى التجند‬ ‫من أجل إيصال إص�لاح املنظومة‬ ‫القضائية إل��ى محطته النهائية‪،‬‬

‫معربا ع��ن ارتياحه للتوصل إلى‬ ‫ميثاق إلصالح املنظومة القضائية‪،‬‬ ‫ول��ك��ون ك��ل ال��ظ��روف املالئمة لهذا‬ ‫اإلص��ل�اح ق��د ت���واف���رت‪ .‬وأك����د أنه‬ ‫مهما تكن أهمية هذا اإلصالح وما‬ ‫مت وض��ع��ه م��ن ن��ص��وص تنظيمية‬ ‫وآل��ي��ات فعالة‪ ،‬فسيظل «الضمير‬ ‫املسؤول» للفاعلني في القضاء هو‬ ‫احملك احلقيقي إلصالحه‪ ،‬بل وقوام‬ ‫جناح هذا القطاع برمته‪.‬‬ ‫وب��خ��ص��وص احل��ق��ل الثقافي‪،‬‬ ‫أكد امللك أن األخير يتعني عليه أن‬ ‫يجسد التنوع ال��ذي مييز املغرب‪،‬‬ ‫وق����ال إن���ه «مل���ا ك���ان امل��غ��رب غنيا‬ ‫بهويته‪ ،‬متعددة ال��رواف��د اللغوية‬ ‫واإلث��ن��ي��ة‪ ،‬ومي��ل��ك رص��ي��دا ثقافيا‬ ‫وفنيا جديرا باإلعجاب‪ ،‬فإنه يتعني‬ ‫على القطاع الثقافي أن يجسد هذا‬ ‫التنوع ويشجع كل أصناف التعبير‬ ‫اإلب���داع���ي‪ ،‬س���واء منها م��ا يالئم‬ ‫تراثنا العريق أو الذوق العصري‪،‬‬ ‫مبختلف أمناطه وفنونه‪ ،‬في تكامل‬ ‫بني التقاليد األصيلة واإلبداعات‬ ‫العصرية»‪.‬‬ ‫وأوضح امللك أن «حفاظنا على‬ ‫ه��وي��ت��ن��ا وص��ي��ان��ت��ه��ا م���ن مخاطر‬ ‫االن���غ�ل�اق وال��ت��ح��ري��ف ل��ن ي��ت��م إال‬ ‫ب��ال��ف��ه��م ال��س��ل��ي��م ل��دي��ن��ن��ا‪ .‬وم���ن ثم‬ ‫م��ا فتئنا‪ ،‬منذ اعتالئنا العرش‪،‬‬ ‫حريصني‪ ،‬بصفتنا أميرا للمؤمنني‬ ‫وحاميا حلمى امللة وال��دي��ن‪ ،‬على‬ ‫صيانة الهوية اإلسالمية لشعبنا‪،‬‬ ‫باعتبارها تشكل منوذجا مغربيا‬ ‫متميزا في املمارسة لإلسالم‪ ،‬عقيدة‬ ‫سمحة ووح����دة مذهبية مالكية‪،‬‬ ‫قائمة على الوسطية واالعتدال»‪.‬‬

‫الصراع بني االستقالل والعدالة والتنمية يفشل دورة مجلس متارة‬ ‫الرباط‬ ‫محمد الرسمي‬

‫فشل أعضاء املجلس البلدي ملدينة متارة‬ ‫في جمع النصاب القانوني الالزم لعقد الدورة‬ ‫العادية للمجلس وس��ط تبادل لالتهامات بني‬ ‫األح��زاب املشكلة لألغلبية‪ ،‬التي عرفت مؤخرا‬ ‫انضمام حزب االستقالل إليها بعدما تخلى عن‬ ‫مقاعد املعارضة‪ ،‬ليبقى املستشارون املنتمون‬ ‫إلى حزب العدالة والتنمية وحيدين في صفوف‬ ‫املعارضة‪ ،‬مما أدى إلى تأجيل الدورة إلى موعد‬ ‫الح���ق‪ ،‬حيث رج��ح��ت بعض امل��ص��ادر أن تعقد‬ ‫دورة املجلس مباشرة بعد شهر رمضان‪.‬‬

‫وكشفت مصادر من داخل املجلس أن اتفاقا‬ ‫مت بني أغلبية أعضاء املجلس على تأجيل الدورة‬ ‫العادية‪ ،‬التي ك��ان مقررا أن تنعقد أول أمس‬ ‫االثنني‪ ،‬بسبب عدم وجود نقط مستعجلة على‬ ‫جدول أعمال الدورة‪« ،‬حيث يقتصر هذا اجلدول‬ ‫على عرض تصميم تهيئة املدينة‪ ،‬وبعض مشاكل‬ ‫تطهير السائل التي تعاني منها بعض املناطق‪،‬‬ ‫إضافة إل��ى بعض االتفاقيات التي ينتظر أن‬ ‫يوقعها املجلس مع جهات حكومية»‪.‬‬ ‫ورغم عدم انعقاد دورة املجلس‪ ،‬فإن تبادل‬ ‫االت���ه���ام���ات اس��ت��م��ر‪ ،‬خ��اص��ة ب�ي�ن مستشاري‬ ‫ح��زب االستقالل م��ن جهة‪ ،‬ومستشاري حزب‬ ‫ال��ع��دال��ة وال��ت��ن��م��ي��ة م��ن ج��ه��ة أخ����رى‪ ،‬ب��ع��د أن‬

‫س��اه��م��ت ال���ت���وت���رات األخ���ي���رة ع��ل��ى املستوى‬ ‫احلكومي في حتول املستشارين االستقالليني‬ ‫من صفوف املعارضة التي كانوا يتقاسمونها‬ ‫مع مستشاري املصباح‪ ،‬إلى مساندة األغلبية‬ ‫املسيرة للمجلس‪.‬‬ ‫وف���ي ن��ف��س ال��س��ي��اق‪ ،‬ق���ال ع��ل��ي الذهبي‪،‬‬ ‫املستشار عن حزب االستقالل‪ ،‬إن احلزب اختار‬ ‫التحول م��ن املعارضة إل��ى مساندة األغلبية‪،‬‬ ‫حتى ال يساهم في عرقلة مصالح املواطنني من‬ ‫أج��ل تصفية حسابات سياسية ضيقة‪« ،‬ففي‬ ‫نهاية املطاف‪ ،‬فإن مستشاري العدالة والتنمية‬ ‫يعارضون مشاريع كانوا هم من أطلقوها‪ ،‬على‬ ‫اعتبار أنهم كانوا املسؤولني عن تسيير املجلس‬

‫أكد أن دعاة التطبيع يوجدون أيضا ضمن التماسيح والعفاريت‬

‫وزير النقل يكشف سر نعته بـ«الذباح» من قبل شباط‬ ‫الرباط‬ ‫مصطفى احلجري‬

‫خ��رج عبد العزيز ال��رب��اح‪ ،‬القيادي‬ ‫في حزب العدالة والتنمية‪ ،‬ووزير النقل‬ ‫والتجهيز‪ ،‬عن صمته وكشف في لقاء‬ ‫حزبي عقد قبل يومني بسال سر نعته‬ ‫ب��ال��ذب��اح‪ ،‬ف��ي أول رد ل��ه على الهجوم‬ ‫امل��ت��واص��ل ال���ذي ط��ال��ه م��ن ط��رف حميد‬ ‫شباط‪ ،‬األمني العام حلزب االستقالل‪.‬‬ ‫وقال الرباح‪ ،‬حسب مصادر مطلعة‪،‬‬ ‫إن ه��ذا ال��وص��ف ج��اء عقب اإلج���راءات‬ ‫الصارمة التي اتخذها ب��ال��وزارة التي‬ ‫كانت قبل مجيئه عبارة عن بقرة حلوب‪،‬‬ ‫خاصة فيما يتعلق بالصفقات والرخص‬ ‫واملنح‪ ،‬وهو ما لم يرق للكثيرين الذين‬ ‫وج���دوا م��ن خ�لال ش��ب��اط آل��ة لتصريف‬ ‫غضبهم من خ�لال مهاجمته ومهاجمة‬ ‫احلكومة أمال في عودة الوضع إلى ما‬ ‫كان عليه‪.‬‬ ‫وأكد الرباح أن احلكومة مصرة على‬ ‫املضي في عملها‪ ،‬مضيفا أن شباط أطلق‬ ‫رصاصة الرحمة على حزبه بعد اتخاذ‬ ‫ق���رار االن��س��ح��اب م��ن احل��ك��وم��ة‪ ،‬وبأنه‬ ‫ماض في هدم كل ما بناه االستقالليون‬ ‫منذ عهد عالل الفاسي‪.‬‬

‫وال��رخ��ص واملستفيدين م��ن االحتكار‬ ‫االقتصادي‪ .‬كما أك��د أن دع��اة التطبيع‬ ‫يوجدون أيضا ضمن التماسيح‪ .‬وأشار‬ ‫إل��ى أن التغيير يجب أن يحدث بشكل‬ ‫ت��دري��ج��ي‪ ،‬وأن ه��ن��اك ج��ه��ات انزعجت‬ ‫من بنكيران ورأت فيه تهديدا ملصاحلها‬ ‫بفعل جرأته‪.‬‬ ‫وقال الرباح إن احلركات اإلسالمية‬ ‫باملغرب ناضجة‪ ،‬وأنها رغم القمع الذي‬ ‫مورس عليها لم تلجأ إلى جهات خارجية‬ ‫مثل اجل��زائ��ر وليبيا كما فعل البعض‬ ‫سابقا‪ ،‬في تغليب للمنطق احلزبي على‬ ‫ح��س��اب اس��ت��ق��رار ال��ب��ل��د‪ ،‬رغ��م أن هناك‬ ‫جهات كانت تأمل حدوث ذلك‪.‬‬ ‫وعالقة باألحداث اجلارية في مصر‪،‬‬ ‫ق��ل الرباح إن اإلخوان املسلمني في مصر‬ ‫رف��ض��وا ن��ص��ائ��ح ق��دم��ت ل��ه��م م��ن طرف‬ ‫نظرائهم في تركيا وامل��غ��رب‪ ،‬بترشيح‬ ‫شخصية وطنية للرئاسة من أجل تفادي‬ ‫اآلثار اجلانبية التي قد تنجم عن وصول‬ ‫رئيس من اإلخ��وان بعد احلكم الطويل‬ ‫ملبارك‪ .‬وملح الرباح إلى أن اإلخوان في‬ ‫مصر تعاملوا بنوع من الثقة الزائدة‬ ‫وال���ت���س���رع‪ .‬ك��م��ا رب����ط األح������داث التي‬ ‫شهدتها تركيا ومصر مبوجة لها عالقة‬ ‫مبصالح إستراتيجية لقوى عاملية‪.‬‬

‫إلى ذل��ك‪ ،‬أوض��ح الرباح أن جميع‬ ‫االختيارات واردة لدى حزب املصباح‪،‬‬ ‫مبا فيها االنتخابات املبكرة‪ ،‬وأك��د أن‬ ‫احل���زب ف���وض لبنكيران مهمة تدبير‬ ‫املفاوضات الهادفة إلى ترميم األغلبية‬ ‫احل��ك��وم��ي��ة‪ ،‬وأض����اف ب���ان أس��ه��ل قرار‬ ‫بالنسبة لبنكيران هو االستقالة‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أنه رغم ذلك فضل اخليار الصعب‪،‬‬ ‫وه��و االس��ت��م��رار اح��ت��رام��ا للثقة التي‬ ‫وضعها فيه املغاربة‪ ،‬وق��ال إن الشعب‬ ‫يفهم ج��ي��دا كيف تسير األم���ور ويريد‬ ‫التغيير في ظل االستقرار‪.‬‬ ‫وردا على بعض االن��ت��ق��ادات التي‬ ‫همت سعي احل���زب إل��ى التحالف مع‬ ‫التجمعيني بعد احل��رب الكالمية‪ ،‬التي‬ ‫دارت بني احلزبني‪ ،‬قلل الرباح من أهمية‬ ‫القصف الكالمي‪ ،‬واخلالفات التي طرأت‬ ‫مع ح��زب التجمع‪ ،‬وق��ال‪« :‬م��ا محبة إال‬ ‫من بعد ع���دواة»‪ ،‬مشيرا إل��ى أن حزب‬ ‫العدالة والتنمية عارض حزب االستقالل‬ ‫في احلكومة السابقة‪ ،‬وأن ذلك لم مينعه‬ ‫من التحالف معه‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى‪ ،‬كشف الرباح عن‬ ‫بعض العفاريت والتماسيح التي حتدث‬ ‫ع��ن��ه��ا ب��ن��ك��ي��ران‪ ،‬وق����ال إن��ه��ا موجودة‬ ‫ف��ي لوبيات متداخلة م��ن عالم العقار‬

‫احلركة الشعبية تتجه إلى إقالة الكاتب العام لشبيبتها من املكتب السياسي‬ ‫الرباط‬ ‫محمد أحداد‬

‫قالت مصادر مطلعة إن حزب احلركة‬ ‫الشعبية يتجه في األسابيع املقبلة إلى إقالة‬ ‫الكاتب العام لشبيبته من املكتب السياسي‬ ‫على خلفية تغيبه عن حضور أكثر من أربعة‬ ‫اجتماعات للمكتب السياسي‪ ،‬مضيفة أن‬ ‫القانون الداخلي للحركة الشعبية يشير إلى‬ ‫أن التغيب عن اجتماعات املكتب السياسي‬ ‫ث�لاث م��رات متتالية يتيح للحزب اتخاذ‬ ‫قرار تأديبي بشأنه‪ .‬وأكدت نفس املصادر‬

‫أن العنصر بدا غاضبا من غياب الدرمومي‬ ‫خالل االجتماع األخير الذي جمعه بأعضاء‬ ‫املكتب السياسي على مائدة اإلفطار مبنزله‬ ‫بالرباط‪.‬‬ ‫ف��ي امل��ن��ح��ى ذات����ه‪ ،‬أب����رزت مصادرنا‬ ‫أن غ��ض��ب ال��ع��ن��ص��ر ت��أج��ج ب��ع��دم��ا علم‬ ‫أن ال��درم��وم��ي ح��ض��ر اج��ت��م��اع��ا للمكتب‬ ‫التنفيذي للشبيبة احلركية في نفس اليوم‬ ‫الذي انعقد فيه اجتماع املكتب السياسي‬ ‫للحزب‪ .‬وحسب املصادر ذاتها‪ ،‬فإن «تفكير‬ ‫احل���زب ف��ي إق��ال��ة ال��درم��وم��ي م��ن املكتب‬ ‫السياسي ال ميكن رب��ط��ه فقط بغياباته‬

‫استثناء معتقلي السلفية من‬ ‫العفو امللكي لعيد العرش‬ ‫إسماع ي ل روح ي‬

‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫وأوضح مصدر من املعتقلني أنّ حالة الترقب هذه‬ ‫مهمة ولم تبق‬ ‫ازدادت لدى السجناء الذين قضوا ممدا ّ‬ ‫لهم إال بضعة أشهر من أجل مغادرة السجون بعد أن‬ ‫قضوا فيها سنوات‪.‬‬ ‫يشار إل��ى أن امللك أص��در مبناسبة ال��ذك��رى الـ‪14‬‬ ‫لعيد ال��ع��رش ع��ف��وا على ‪ 1044‬شخصا م��ن احملكوم‬ ‫عليهم من طرف مختلف محاكم اململكة‪ ،‬منهم املعتقلون‬ ‫ومنهم املوجودون في حالة سراح‪ ،‬مو َّزعني بني العفو‬ ‫مما تبقى من العقوبة احلبسية لفائدة سجني واحد‪،‬‬ ‫والتخفيض من عقوبة احلبس أو السجن لفائدة ‪848‬‬ ‫سجينا وحتويل السجن املؤبد إلى احملدد لفائدة سجني‬ ‫واحد‪ ،‬والعفو من العقوبة احلبسية أو مما تبقى منها‬ ‫لفائدة ‪ 48‬شخصا‪ ،‬والعفو من العقوبة احلبسية مع‬ ‫إبقاء الغرامة لفائدة ‪ 17‬شخصا‪ ،‬والعفو من عقوبتي‬ ‫احلبس والغرامة لفائدة أربعة أشخاص والعفو من‬ ‫الغرامة لفائدة ‪ 125‬شخصا‪.‬‬

‫عن اجتماعات املكتب السياسي ألن هناك‬ ‫الكثير من أعضاء املكتب الذين يتغيبون‬ ‫عن االجتماعات دون أن يطبق في حقهم‬ ‫هذا اإلج��راء»‪ ،‬مبرزة بأن هذا القرار ميكن‬ ‫إدراجه ضمن الصراع الطاحن الذي نشب‬ ‫بني عبد القادر تاتو‪ ،‬املنسق السابق جلهة‬ ‫الرباط‪ ،‬قبل أن يخلفه مؤخرا عبد الفتاح‬ ‫ال��ع��ون��ي على رأس نفس امل��ن��ص��ب‪ ،‬وبني‬ ‫امحند العنصر‪ ،‬األمني العام حلزب احلركة‬ ‫الشعبية‪ ،‬خاصة أن ال��درم��وم��ي ك��ان وما‬ ‫يزال محسوبا على تيار تاتو داخل أجهزة‬ ‫احلزب‪.‬‬

‫تسمم جماعي مبراكش خالل حفل عشاء‬ ‫نظمه مستشار قروي‬ ‫م راك ش‬ ‫عز ي ز ال عطاتر ي‬

‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫ف��ي��م��ا ن��ق��ل ب���اق���ي املستشارين‬ ‫اجلماعيني واملوظفني واألع��ي��ان إلى‬ ‫كل من مستشفى ابن طفيل (سيفيل)‬ ‫ومستشفى ابن زهر (املامونية)‪ ،‬حيث‬ ‫خضعوا لعمليات غسل لألمعاء بشكل‬ ‫مكثف‪ ،‬بعد أن أصيب بعضهم بإسهال‬ ‫ح��اد‪ ،‬في حني أمل��ت رغبة شديدة في‬ ‫التقيؤ بعدد كبير م��ن امل��وك��ل إليهم‬ ‫مبهمة تدبير الشأن احمللي‪ .‬وكانت‬ ‫حصيلة املصابني بالتسمم اجلماعي‬ ‫ح���وال���ي ‪ 35‬ش��خ��ص��ا خ�ل�ال «عشاء‬ ‫الصلح» املنظم‪.‬‬ ‫وق����د اس��ت��ق��ب��ل م��س��ت��ش��ف��ى ابن‬ ‫زه��ر (املامونية) ‪ 18‬شخصا مصابا‬ ‫ب��ال��ت��س��م��م خ��ل�ال «ع���ش���اء الصلح»‬

‫امل���ذك���ور‪ ،‬أج��ري��ت ل��ه��م عملية غسل‬ ‫لألمعاء‪ ،‬مع إعطائهم األدوية املانعة‬ ‫للتقيؤ واملسكنة لأللم‪ ،‬بينما خضع‬ ‫ثمانية أشخاص للعملية نفسها في‬ ‫مستشفى ابن طفيل‪ ،‬بينما احتفظت‬ ‫املصالح الطبية مبصابني داخل قسم‬ ‫ال��ع��ن��اي��ة امل���رك���زة‪ ،‬ن��ظ��را إل���ى تدهور‬ ‫حالتهما الصحية‪.‬‬ ‫وف����ي ال���وق���ت ال�����ذي غ�����ادر فيه‬ ‫باقي املتعرضني للتسمم مستشفيي‬ ‫اب���ن طفيل وامل��ام��ون��ي��ة ب��ع��د تلقيهم‬ ‫العالجات الضرورية‪ ،‬فتحت مصالح‬ ‫ال�����درك امل��ل��ك��ي مب��ن��ط��ق��ة آي���ت إميور‬ ‫حتقيقا ف��ي احل���ادث‪ ،‬ملعرفة أسباب‬ ‫ه���ذا ال��ت��س��م��م ال����ذي حل��ق منتخبني‬ ‫وموظفني وأعيان‪ ،‬حيث أخذت عينات‬ ‫من الطعام املقدم للحاضرين من أجل‬ ‫توجيهها إل��ى املختبر والتحقق من‬ ‫مدى سالمتها‪.‬‬

‫خالل الوالية السابقة‪ ،‬وأن أغلب املشاريع التي‬ ‫أطلقوها متتد حتى السنوات املقبلة»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬أكد محمد ح��داق‪ ،‬املستشار عن‬ ‫ح��زب العدالة والتنمية‪ ،‬ال��ذي ميثل املعارضة‬ ‫داخل املجلس‪ ،‬أن رئيس املجلس باإلضافة إلى‬ ‫أعضاء األغلبية يتعمدون التغيب حتى ال يكتمل‬ ‫النصاب القانوني النعقاد دورات املجلس‪« ،‬وهو‬ ‫ما تكرر في مرات متعددة قبل اليوم‪ ،‬وكل ذلك‬ ‫يؤثر على مصالح املواطنني التي تبقى معلقة‬ ‫في انتظار املصادقة على املشاريع‪ ،‬دون احلديث‬ ‫عن العراقيل التي تضعها األغلبية أمامنا حتى‬ ‫ال نقوم بدورنا في املعارضة‪ ،‬وعدم األخذ بآرائنا‬ ‫وانتقاداتنا»‪.‬‬

‫االستقالل واألصالة واملعاصرة «يوقعان»‬ ‫املصاحلة في فاس‬ ‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬

‫طغت التحوالت التي يعرفها املشهد السياسي على‬ ‫الصعيد الوطني على أقصر دورة عقدها املجلس اجلماعي‬ ‫لفاس أول أم��س االث��ن�ين‪ .‬إذ شهدت ال���دورة انسحاب ‪5‬‬ ‫أعضاء من حزب العدالة والتنمية‪ ،‬مباشرة بعد بدء الدورة‬ ‫التي متيزت بغياب عمدة فاس عن أشغالها‪ .‬وانتقد أحد‬ ‫أعضاء حزب «املصباح» غياب عمدة املدينة‪ ،‬األمني العام‬ ‫حل��زب االس��ت��ق�لال‪ ،‬ع��ن ت��رؤس ال���دورة‪ ،‬ومناقشة قضايا‬ ‫اعتبرها مهمة‪ ،‬من قبيل احتالل امللك العمومي‪ ،‬وأزمة‬ ‫النقل احلضري‪ ،‬واملساحات اخلضراء‪ .‬ووصف املستشار‬ ‫ذاته جدول أعمال الدورة بـ«الفارغ»‪ .‬فيما كان الفتا تصويت‬ ‫جل املستشارين الذين حضروا أشغال ال��دورة باإلجماع‬ ‫على النقط املدرجة‪ ،‬في سرعة قياسية‪ ،‬قبل أن يتقرر رفع‬ ‫اجللسة التي ترأسها نائب عمدة فاس‪ ،‬املندوب اجلهوي‬ ‫لقطاع الصحة باجلهة‪ .‬وكان ضمن املصوتني أعضاء فريق‬ ‫حزب األصالة واملعاصرة‪ ،‬وحزب االحتاد االشتراكي‪ ،‬وهما‬ ‫احلزبان اللذان دخال‪ ،‬في دورات سابقة‪ ،‬في معارك طاحنة‬ ‫م��ع االستقالليني‪ ،‬وصلت ح��د ت��ب��ادل اللكمات‪ ،‬وسقوط‬ ‫مستشارين‪ ،‬وتدخل ق��وات األم��ن لفض االشتباكات بني‬ ‫أعضاء استقالليني وأعضاء من حزب األصالة واملعاصرة‪.‬‬ ‫واشتد اخلالف بني فريق األصالة واملعاصرة وبني فريق‬ ‫االستقالل ف��ي دورة ه��دد فيها عمدة ف��اس مبنع ترويج‬ ‫امل��ش��روب��ات الكحولية والشيشة ف��ي م��ح�لات العاصمة‬ ‫الروحية‪ ،‬وهو القرار الذي اعتبره أنصار حزب «اجلرار»‬ ‫غير قانوني وال يدخل في اختصاصات املجلس اجلماعي‪.‬‬ ‫وهدأ اخلالف بني الطرفني‪ ،‬واقتصر املجلس على التصويت‬ ‫على قرار منع ترويج الشيشة في مقاهي املدينة‪ ،‬دون أن‬ ‫تتخذ أي إجراءات لتفعيله‪.‬‬ ‫وف��اج��أت ع��ودة ع�لاق��ات «ال���ود» ب�ين ح��زب االستقالل‬ ‫وحزب االحتاد االشتراكي وحزب األصالة واملعاصرة عددا‬ ‫من املتتبعني‪ ،‬الذين حضروا أطوار هذه الدورة التي انعقدت‬ ‫وسط تعزيزات أمنية‪ ،‬بسبب احتجاجات مستخدمي شركة‬ ‫النقل احلضري قبالة مقر املجلس اجلماعي‪.‬‬ ‫وكان شباط ومستشارو فريق األصالة واملعاصرة‪ ،‬من‬ ‫جهة‪ ،‬وفريق االحتاد االشتراكي‪ ،‬من جهة أخرى‪ ،‬قد تبادلوا‬ ‫االت��ه��ام��ات ف��ي السابق‪ ،‬وخصص عمدة ف��اس جتمعات‬ ‫جماهيرية للرد على احلزبني‪ .‬فيما لم ينفع التحالف بني‬ ‫االستقالل والعدالة والتنمية‪ ،‬في إطار األغلبية احلكومية‪،‬‬ ‫(قبل استقالة وزراء حزب االستقالل من حكومة بنكيران)‪،‬‬ ‫في تذويب اخلالفات بني حزب «امليزان» وحزب «املصباح»‬ ‫في العاصمة العلمية‪.‬‬ ‫ودارت معارك سياسية محتدمة بني احلزبني‪ ،‬وصلت‬ ‫حد اتهام أنصار حزب «املصباح» لعمدة فاس بـ«الفساد»‬ ‫و«س��وء التسيير»‪ ،‬فيما نعتهم عمدة فاس بـ«اإلرهابيني»‬ ‫و»املتطرفني»‪.‬‬ ‫ول��م يحضر أش��غ��ال ال����دورة س��وى ع��دد ضعيف من‬ ‫امل��س��ت��ش��اري����ن اجل��م��اع��ي�ين (‪ 54‬م��س��ت��ش��ارا م��ن أص���ل ‪97‬‬ ‫مستشارا جماعيا)‪ .‬وتناول جدول أعمال الدورة مواضيع‬ ‫تتعلق بتحويل اع��ت��م��ادات وب��رم��ج��ة م��داخ��ي��ل إضافية‪،‬‬ ‫واتفاقية تتعلق باتخاذ إج���راءات ملنع الفيضانات في‬ ‫بعض األودية التي تخترق املدينة‪.‬‬

‫منع جتمع جماهيري للشكر باملضيق‬ ‫الرباط‬ ‫محمد أحداد‬

‫أدى ق��رار املنع ال��ذي ص��در في حق جتمع‬ ‫جماهيري ك��ان من املتوقع أن حتتضنه إحدى‬ ‫ال��س��اح��ات العمومية باملضيق ي��وم اخلميس‬ ‫املقبل إلى حدوث حالة من الغليان داخل فروع‬ ‫االحتاد االشتراكي بالشمال‪ ،‬خاصة في مدينتي‬ ‫تطوان واملضيق‪.‬‬ ‫القرار الذي أبلغه عامل املدينة إلى الكاتب‬ ‫اإلقليمي حل��زب االحت���اد االش��ت��راك��ي باملدينة‬ ‫والقاضي بعدم السماح إلدري��س لشكر بترؤس‬ ‫ج��م��اه��ي��ري ف���ي س��اح��ة ع��م��وم��ي��ة ون��ق��ل��ه��ا إلى‬ ‫إحدى قاعات املدينة خلف‪ ،‬استنادا إلى مصادر‬ ‫«املساء»‪ ،‬حالة من االستياء في صفوف احلزب‪،‬‬ ‫خاصة أن عامل املدينة‪ ،‬حسب تصريحات أعضاء‬ ‫فرع االحتاد االشتراكي «لم يقدم املبررات الالزمة‬ ‫لتبرير مثل هذا القرار املفاجئ»‪.‬‬ ‫في السياق نفسه‪ ،‬هاجم محفوظ مصطفى‪،‬‬ ‫الكاتب اإلقليمي حلزب االحتاد االشتراكي للقوات‬ ‫الشعبية باملضيق‪ ،‬عامل املدينة‪ ،‬معتبرا أن «منع‬ ‫ال��رف��ي��ق إدري���س لشكر م��ن التجمع مبناضلي‬

‫احلزب في ساحة عمومية خرق دستوري‪ ،‬وقرار‬ ‫بائد يبني أن االجتاه الذي تسير فيه البالد في‬ ‫واد والسلطات في واد آخ��ر»‪ .‬وواص��ل محفوظ‬ ‫هجومه على عامل املدينة بالقول إن «املبررات‬ ‫التي ساقها عامل املدينة من قبيل وجود التجار‬ ‫في الساحة العمومية ال ميكن أن يقبلها العقل‬ ‫وتبعث على الضحك‪ ،‬سيما أن العمالة سبق‬ ‫لها أن رخصت حلركة التوحيد واإلصالح بعقد‬ ‫جتمع خطابي بنفس املكان»‪.‬‬ ‫وح��ول حيثيات القرار ق��ال محفوظ بنبرة‬ ‫غ��اض��ب��ة‪« :‬ل��ق��د تقدمنا للعمالة ب��إش��ع��ار حول‬ ‫تنظيم جتمع خطابي يحضر فيه الرفيق لشكر‪،‬‬ ‫الكاتب األول حلزب االحتاد االشتراكي للقوات‬ ‫الشعبية‪ ،‬لكن السلطات بدأت تتالعب بنا‪ ،‬حيث‬ ‫وجهونا في البداية إلى قسم الشؤون العامة ثم‬ ‫إلى الباشا‪ ،‬الشيء الذي يذكر مبمارسات قدمية‬ ‫اعتقدنا أنها انتهت»‪ .‬وتوعد محفوظ السلطات‬ ‫بالتصعيد‪.‬إذ ق��ال‪« :‬لن نسكت على هذا القرار‪،‬‬ ‫وحزبنا معروف مبواقفه املبدئية‪ ،‬وسنجتمع‬ ‫غ��دا بعد اخل��ط��اب امللكي للنظر ف��ي اخلطوات‬ ‫التصعيدية التي سنقدم عليها احتجاجا على‬ ‫هذا القرار الغريب»‪.‬‬

‫إدريس لشكر‬

‫قوات األمن في زايو متنع «العدل واإلحسان» من االعتكاف داخل املساجد‬ ‫الرباط‬ ‫م‪ .‬أ‬ ‫م��ن��ع��ت ال� �ق���وات ال �ع �م��وم �ي��ة ف ��ي مدينة‬ ‫زاي��و‪ ،‬التابعة إلقليم الناظور‪ ،‬مساء أول أمس‬ ‫االثنني مجموعة من املنتمني إلى جماعة العدل‬ ‫واإلحسان من االعتكاف في ثالثةٍ من مساجد‬ ‫املدينة‪ .‬وقد رابطت قوات األمن في باب املسجد‪،‬‬ ‫قبل أن تعمد ‪-‬ح�س��ب تصريحات أع�ض��اء من‬ ‫العدل واإلحسان‪ -‬إلى «إخراج بعض املعتكفني‬ ‫بالقوة في حدود الساعة احلادية عشرة من ليلة‬ ‫االثنني»‪.‬‬ ‫ووف��ق الكاتب العام لشبيبة اجلماعة في‬ ‫مدينة زايو فإنّ «قوات التدخل السريع تدخلت‬ ‫من أجل منعنا من دخ��ول املساجد واالعتكاف‬

‫فيها‪ ،‬بل األكثر من ذلك‪ ،‬أخرجت بعض املعتكفني‬ ‫عنوة من املساجد»‪ ،‬معتبرا أن «السلطات سبق‬ ‫لها أن تدخلت بالقوة خالل السنوات املاضية‬ ‫بغاية منع االعتكاف في املساجد‪ ،‬وطلبت منا‬ ‫احلصول على ترخيص‪ ،‬ثم اتصلنا بالسلطات‬ ‫للترخيص لنا بذلك‪ ،‬لكنها ظلت متاطل وتسوف‪..‬‬ ‫وإذا بنا نفاجأ بقدوم رئيس مفوضية الشرطة‬ ‫وباشا املدينة شخصيا لتنفيذ ق��رار املنع‪ ،‬مع‬ ‫استعمال القوة في حق بعض املعتكفني‪ ،‬رغم‬ ‫أننا كنا منارس شعائرنا الدينية ونعبد الله وال‬ ‫نقوم بأي نشاط سياسي»‪.‬‬ ‫وم �ب��اش��رة ب�ع��د ق ��رار امل �ن��ع ال ��ذي اتخذته‬ ‫سلطات مدينة زاي��و‪ ،‬نفذت اجلماعة ‪-‬مسنودة‬ ‫ببعض سكان املدينة‪ -‬تظاهرات أمام املساجد‬ ‫رافعة ش�ع��ارات م�ن�دّدة بالقرار‪ ،‬متسائلني في‬

‫ال��وق��ت نفسه م��ا إذا كانت «مم��ارس��ة الشعائر‬ ‫الدينية حتتاج إلى ترخيص من السلطة»‪..‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬ن�دّد فتح الله أرس�لان‪ ،‬الناطق‬ ‫الرسمي باسم جماعة العدل واإلحسان‪ ،‬بقرار‬ ‫منع املعتكفني‪ ،‬م��ؤك��دا أن��ه «يفند ك��ل خطابات‬ ‫ال��دول��ة وي �ض��رب ف��ي العمق م��ا تسميه حرية‬ ‫مم��ارس��ة الشعائر الدينية»‪ .‬وق��ال أرس�ل�ان في‬ ‫تصريح للجريدة «إنّ القوات استعملت العنف‬ ‫تعامل ال مسؤول‬ ‫في حق بعض املعتكفني‪ ،‬وهو‬ ‫ُ‬ ‫من طرف كل األجهزة ألنّ وزارة األوقاف والشؤون‬ ‫اإلسالمية ليست إال أداة لتنفيذ ه��ذا القرار»‪،‬‬ ‫مبرزا أن «املنع يأتي في سياق التضييقات التي‬ ‫تتع ّرض لها اجلماعة‪ ،‬ألن الدولة لم تكن متنع‬ ‫املعتكفني إال بعد أن انض ّم إليهم أعضاء من‬ ‫جماعتنا ملمارسة شعائرهم الدينية»‪.‬‬

‫بنكيران‪ :‬مكانة امللكية عندنا عقيدة وال نتعامل معها كخيار تكتيكي‬ ‫ال ربا ط‬ ‫عادل جن د ي‬

‫تتمة (ص‪)01‬‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬ح��اول بنكيران تهدئة مخاوف ذراع��ه البرملاني من خطوة‬ ‫التحالف مع حزب التجمع وتكرار ما حدث مع شباط‪ ،‬وهي املخاوف التي‬ ‫لم يخفها عدد منهم خالل اجتماعهم به‪ ،‬فقال مخاطبا إياهم‪« :‬واش بغيتوني‬ ‫نفصل لكم حزب مبواصفاتكم‪ ..‬السياسة هي فن املمكن‪ ،‬واملمكن اليوم‬ ‫هو األح��رار»‪ .‬واعتبر رئيس احلكومة‪ ،‬الذي بدا مرتاحا‪ ،‬أن عالقة حزبه‬ ‫بالتجمع «كانت دائما متميزة إلى أن بدأ مزوار بخصومتنا فقلنا فيه وقال‬ ‫فينا‪ ..‬وعلى كل‪ ،‬مزوار لن يقول فينا أكثر مما قاله فينا شباط‪ ..‬وخصم‬ ‫أمس قد يكون صديق اليوم»‪ ،‬مشيرا إلى أن «مصلحة الوطن اليوم تقتضي‬ ‫تصحيح الوضع لنتجه ال��ى األم ��ام»‪ .‬بنكيران أبلغ نوابه أن املشاورات‬ ‫السياسية ‪ ‬لترميم األغلبية تسير بشكل إيجابي‪ ،‬وأن أوراش اإلصالح‬ ‫ستتواصل ألنه «لم يعد هناك مجال لتأخيرها وليس لنا اختيار آخر غير‬ ‫مواصلتها»‪ ،‬يقول بنكيران‪.‬‬ ‫وفيما لم يطلع بنكيران برملانيي حزبه على تفاصيل مشاوراته مع قيادة‬ ‫التجمع الوطني لألحرار من أجل ترميم ما تبقى من أغلبيته بعد انسحاب‬ ‫االستقالليني‪ ،‬كشف رئيس احلكومة أن األغلبية وجدت نفسها موزعة بني‬ ‫خيارين‪ :‬تنظيم انتخابات سابقة ألوانها وخيار الترميم‪ ،‬مشيرا إلى أنه بعد‬ ‫التفكير تقرر املضي في خيار الترميم باالعتماد على «نتائج االستطالعات‬ ‫التي بينت ثقة املواطنني في احلكومة ورئيسها وارتياحهم ألدائها‪ ..‬لذلك‬ ‫فإننا في سبيل املصلحة العامة للبلد آثرنا ترميم األغلبية احلكومية على ما‬ ‫ميكن أن جننيه من مكاسب إضافية في حال إجراء انتخابات مبكرة»‪ .‬غير‬

‫أن الالفت في حديث رئيس احلكومة عن ترميم أغلبيته‪ ،‬كان حسب مصادر‬ ‫حضرت االجتماع‪ ،‬إبراؤه لذمته من أي انفجار ألغلبيته وللتجربة احلكومية‬ ‫التي يقودها بعد انتخابات ‪ 25‬نونبر ‪.2011‬‬ ‫من جهة أخ��رى‪ ،‬أم��اط بنكيران‪ ،‬خ�لال االجتماع األسبوعي للفريق‬ ‫النيابي‪ ،‬اللثام عن بعض كواليس تقدمي وزراء حزب االستقالل اخلمسة‬ ‫الستقاالتهم م��ن احلكومة‪ ،‬دون أن ينسى «تقطار الشمع» على غرميه‬ ‫السياسي‪ ،‬حميد شباط‪ ،‬أمني عام حزب االستقالل‪ .‬رئيس احلكومة كشف‬ ‫أنه رفع استقاالت وزراء االستقالل الى امللك محمد السادس على مضض‬ ‫لـ»أني مرتاح ألدائهم‪ ،‬ورغم استقاالتهم فهم يعملون مبنطق معاكس ملنطق‬ ‫من يريد إفشال احلكومة‪ .‬لكن لم يكن ممكنا قبول االبتزاز والضغط»‪.‬‬ ‫وأوضح أمني عام العدالة والتنمية أن احلكومة كانت تعيش في انسياب‬ ‫رغم ما كان يقال عن مشاكل األغلبية‪ ،‬كاشفا أن عباس الفاسي‪ ،‬األمني‬ ‫العام السابق حلزب االستقالل‪ ،‬صارحه بأنها «أول حكومة لم يشتك فيها‬ ‫وزراء االستقالل من طريقة االشتغال»‪.‬‬ ‫وف��ي إش��ارة واض�ح��ة إل��ى طبيعة العالقة التي جتمعه ب��والة وعمال‬ ‫اململكة‪ ،‬كشف بنكيران لبرملانيي «البيجيدي» أن العمال وال��والة ينفذون‬ ‫ما يطلب منهم‪ ،‬وأنه لم يحدث أن رفض أحدهم تعليماته‪ ،‬وقال‪« :‬لن أعقد‬ ‫اجتماعا مع الوالة والعمال بدون سبب‪..‬السؤال الذي يجب أن نطرحه هو‪:‬‬ ‫هل كل ما نفعله إيجابي ألمتنا؟»‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي تتجه األنظار إلى النسخة الثانية من حكومة بنكيران‪،‬‬ ‫بالنظر إلى اآلم��ال املعقودة عليها لدعم التواجد النسائي في تركيبتها‪،‬‬ ‫بعث رئيس احلكومة برسالة واضحة إلى اجلمعيات النسائية‪ ،‬معتبرا أن‬ ‫«النساء املغربيات ليس لديهن مشكل في االستوزار بقدر ما لهن مشكل‬ ‫مع العدل»‪.‬‬


‫‪5‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 2131 :‬األربعاء ‪2013/07/31‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اعتبرت أن ما قام به وزير الصحة يدخل في منطق «المقرّبين أولى»‬

‫نقابات صحية ترفض تعيني فكاك رئيسا ملؤسسة النهوض باألعمال االجتماعية‬ ‫هيام بحراوي‬

‫ع � ّب��رت أرب���ع ن��ق��اب��ات عاملة في‬ ‫القطاع الصحي عن رفضها تعيني‬ ‫م��دي��ر دي���وان وزي���ر الصحة رئيسا‬ ‫ملؤسسة احل��س��ن ال��ث��ان��ي للنهوض‬ ‫باألعمال االجتماعية‪ ،‬بعدما بلغ إلى‬ ‫علمها أن وزي���ر ال��ص��ح��ة‪ ،‬احلسني‬ ‫الوردي‪ ،‬اقترحه في منصب الرئيس‬ ‫لعرضه على أنظار مجلس احلكومة‬ ‫للمصادقة عليه‪.‬‬ ‫وطالبت النقابات األرب��ع‪ ،‬وهي‬ ‫الكونفدرالية الدميقراطية للشغل‬ ‫وال��ف��درال��ي��ة ال��دمي��ق��راط��ي��ة للشغل‬ ‫واالحت���اد ال��ع��ام للشغالني باملغرب‬ ‫واالحت���اد الوطني للشغل باملغرب‪،‬‬ ‫رئيس احلكومة عبد اإلل��ه بنكيران‬ ‫َ‬ ‫بعدم املصادقة على املقت َرح‪ ،‬معتبرة‬ ‫أن ما قام به الوزير يدخل في منطق‬ ‫«املق ّربني أولى»‪.‬‬ ‫وأش��ارت النقابات إلى أنه بعد‬ ‫امل���واف���ق���ة ع��ل��ى ت��أس��ي��س مؤسسة‬ ‫وطنية لألعمال االجتماعية لقطاع‬ ‫الصحة‪ ،‬على غرار باقي القطاعات‪،‬‬ ‫مت العمل على صياغة مشروع قانون‬ ‫منظم للمؤسسة‪ ،‬مت تقدميه للبرملان‬ ‫الذي صادق عليه في يونيو ‪،2011‬‬ ‫مضيفة أنه بعد تعيني الوزير ّ‬ ‫أحلت‬ ‫ع��ل��ى ض������رورة اإلس�������راع بتطبيق‬ ‫ا��لسطرة القانونية التي تفضي إلى‬ ‫اختيار رئيس لهذه املؤسسة ذات‬ ‫األهمية بالنسبة إل��ى العاملني في‬ ‫القطاع‪.‬‬ ‫وأكدت النقابات أنها في لقاءاتها‬

‫مع الوزير احلالي أك��دت أنها تتطلع‬ ‫إل�����ى رئ���ي���س ي���ت���وف���ر ع���ل���ى اخل���ب���رة‬ ‫ول���ه ع��الق��ات م��ت��ع � ّددة ف��ي القطاعات‬

‫امل��ال��ي��ة واالق��ت��ص��ادي��ة واالجتماعية‪.‬‬ ‫ك��م��ا أك���دت أن��ه��ا ات��ف��ق��ت م��ع الوزير‬ ‫ع��ل��ى أن الشخصية امل��ق��ت � َرح��ة يجب‬

‫حقاوي‪ :‬اخلالفات السياسية حترم أحيانا مؤسسات‬ ‫الرّعاية االجتماعية من الدعم‬ ‫الرباط‬ ‫حليمة بومتارت‬

‫أك����دت ب��س��ي��م��ة احل���ق���اوي‪ ،‬وزي���رة‬ ‫األسرة والتنمية والتضامن‪ ،‬أنّ إقحام‬ ‫ال���ص���راع���ات ال��س��ي��اس��ي��ة ف���ي املجال‬ ‫االجتماعي يؤثر سلبا على سير عمل‬ ‫مؤسسات الرعاية االجتماعية‪ ،‬مشيرة‬ ‫ف��ي ن���دوة صحافية نظمت أول أمس‬ ‫االث��ن��ني ح��ول إص���الح منظومة مراكز‬ ‫ال��رع��اي��ة االج��ت��م��اع��ي��ة‪ ،‬إل���ى أنّ دخول‬ ‫ج���ه���ات داع���م���ة ت���دخ���ل ف���ي صراعات‬ ‫سياسية وحسابات ضيقة بينها وبني‬ ‫مسيري هذا النوع من املؤسسات ذات‬ ‫الطابع االجتماعي من الدعم‪.‬‬ ‫وأضافت احلقاوي أنّ وزارتها تعمل‬ ‫جاهدة من أج��ل القضاء على املشكل‪،‬‬

‫داع��ي��ة جميع ال� ّ‬ ‫�ش��رك��اء إل��ى التخلص‬ ‫م��ن أن��ان��ي��ت��ه��م م��ن أج���ل إجن���اح تدبير‬ ‫مؤسسات ال��رع��اي��ة االجتماعية وإلى‬ ‫تكثيف اجلهود بني جميع املتدخلني‪،‬‬ ‫م��ؤك��دة أنّ «م��ا ي��ف��رزه العقل اجلماعي‬ ‫ال ي��ف��رزه ال��ع��ق��ل ال���ف���ردي‪ ،‬خ��اص��ة في‬ ‫مثل هذه القطاعات ذات الطابع البعد‬ ‫االجتماعي»‪.‬‬ ‫ول���م ت��ن��ف ح��ق��اوي وج���ود مشاكل‬ ‫كثيرة على مستوى مؤسسات الرعاية‬ ‫االجتماعية في ما يتعلق بالتسيير وكذا‬ ‫على مستوى جودة اخلدمات‪ ،‬معتبرة‬ ‫أن الشروط املطلوبة والواجب توفرها‬ ‫في هذه املراكز أحيانا تتجاوز ما هو‬ ‫منصوص عليه في القانون‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ذك��ر أح��د املتدخلني في‬ ‫كلمة له أنّ املكلفني بتدبير شأن مراكز‬

‫أي اعتراض‬ ‫أال ي��ط��رح ت��رش��ي��ح��ه��ا ّ‬ ‫وأن ي��ك��ون متواف�َقا على ترشيحها‬ ‫باإلجماع‪.‬‬

‫ال��رع��اي��ة االج��ت��م��اع��ي��ة ي��ت��خ��ب��ط��ون في‬ ‫مشاكل تتجاوزهم‪ ،‬ووج��ود مصاريف‬ ‫كثيرة تثقل كاهلهم‪ ،‬األمر الذي يساهم‬ ‫ف���ي ت��ق��ل��ي��ص ال���ش���روط امل��ط��ل��وب��ة في‬ ‫التسيير‪ ،‬مشيرا إل��ى أنّ «بعض هذه‬ ‫املؤسسات ت��ؤدي ما يفوق ‪ 16‬مليون‬ ‫سنيتم في فواتير املاء والكهرباء فقط‪،‬‬ ‫دون احلديث املصاريف األخرى»‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ال��ش��رك��ات التي‬ ‫وط��ال��ب امل��ت��دخ��ل‬ ‫ت��دب��ر ه��ذي��ن ال��ق��ط��اع��ني ع��ل��ى املستوى‬ ‫ال��وط��ن��ي ب��ع��ق��د ش���راك���ات م��ع ال����وزارة‬ ‫ال��وص��ي��ة ل��ت��ح��دي��د ت��س��ع��ي��رة مناسبة‬ ‫لفائدة هذه املراكز التي تستهلك املاء‬ ‫والكهرباء كمادتني حيويتني نظرا إلى‬ ‫طبيعة نشاط املؤسسة‪ ،‬ال��ذي يتطلب‬ ‫إبداء عناية كبيرة بنزالء ونزيالت هذه‬ ‫املراكز‪.‬‬

‫وأضافت املصادر ذاتها أنه بناء‬ ‫ع��ل��ى امل��رس��وم املتعلق بالتعيني في‬ ‫م��ن��اص��ب امل��س��ؤول��ي��ة فتحت ال����وزارة‬ ‫ب��اب الترشيح م��رت��ني ملنصب رئيس‬ ‫امل��ؤس��س��ة‪ ،‬واخ���ت���ارت جل��ن��ة االنتقاء‬ ‫ال��ت��ي أزاح���ت ف��ي ال��ب��داي��ة العديد من‬ ‫األسماء بسبب عامل السنّ ‪ ،‬ثم رفضت‬ ‫ك��ل الترشيحات األخ���رى‪ ،‬األم��ر الذي‬ ‫ق��ال��ت إن��ه «ج��ع��ل ال��ب��اب مشرعا أمام‬ ‫إمكانية االق��ت��راح امل��ب��اش��ر م��ن طرف‬ ‫الوزير‪ ،‬فقام بكل بساطة باقتراح مدير‬ ‫ديوانه»‪.‬‬ ‫ف���ي ال��س��ي��اق ذات�����ه‪ ،‬ش����رح بيان‬ ‫ال���ن���ق���اب���ات األرب������ع ك���ي���ف أنّ قطاع‬ ‫الصحة قطاع اجتماعي بامتياز‪ ،‬لكنْ‬ ‫ب��دون سياسة اجتماعية‪ ،‬وال يتوفر‬ ‫العاملون فيه على أعمال اجتماعية‬ ‫ت����س����اع����ده����م ع����ل����ى حتمل‬ ‫صعوبة املهنة واالستقرار‬ ‫ف���ي ال���ع���م���ل‪ .‬ك��م��ا أوض���ح‬ ‫البيان ذات��ه أنّ النقابات ‪-‬بكل‬ ‫ف��ئ��ات��ه��ا‪ -‬ن��اض��ل��ت م��ن��د م���ا يزيد‬ ‫على ‪ 30‬سنة م��ن أج��ل إط���ار وطني‬ ‫موحد‪ ،‬وساهمت مع مختلف الوزراء‬ ‫ّ‬ ‫امل���ت���ع���اق���ب���ني ف����ي إي����ج����اد ت���ص���ورات‬ ‫وسيناريوهات متعددة للنهوض بهذه ا‬ ‫ملؤسسة‪.‬‬ ‫وأكدت النقابات األربع أنها حتترم‬ ‫مدير دي��وان الوزير وال تعترض عليه‬ ‫احلساس‬ ‫لشخصه‪ ،‬لكنْ نظرا إلى موقعه‬ ‫ّ‬ ‫ف��ي ال�����وزارة ومل��وق��ع��ه احل��زب��ي فهي‬ ‫ترفض اقتراح اسمه كرئيس ملؤسسة‬ ‫احل��س��ن ال��ث��ان��ي ل��ل��ن��ه��وض باألعمال‬ ‫االجتماعية‪.‬‬

‫استنفار أمني بعد التحاق شباب‬ ‫من سيدي سليمان بسوريا للجهاد‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬ ‫تتمة(ص‪)01‬‬

‫ولم تستبعد مصادرنا أن تكون عملية االستقطاب قد متت بإغراءات‬ ‫مالية قدّمت لألشخاص الذين أقنِ عوا بااللتحاق بجبهات القتال في سوريا‪،‬‬ ‫حيث أشارت بعض املصادر إلى وجود إغراءات مالية باملاليني‪ ،‬فيما ال يزال‬ ‫البحث مستم ّرا عن اجلهة التي توسطت لتسهيل انتقالهم إلى األراضي‬ ‫السورية‪ ،‬حيث أكدت مصادرنا أنّ «خطوة مثل هذه ال ميكن أن تتم بشكل‬ ‫فردي‪ ،‬ولكنْ ال بد أن تكون من ورائها شبكات تتاجر في البشر»‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وحسب م��ص��ادر ُم��ق� َّرب��ة م��ن ع��ائ��الت بعض الشباب ال��ذي��ن التحقوا‬ ‫ب��األراض��ي ال��س��وري��ة ف���إنّ بعضهم ك��ان��وا يعيشون ف��ي وضعية مادية‬ ‫واجتماعية عادية‪ ،‬ومنهم من كانوا يتوفر على محالت جتارية‪ ،‬غير أنّ‬ ‫عملية التغرير التي مورست عليهم دفعتهم إلى تفويت ممتلكاتهم قبيل‬ ‫مغادرة البالد‪ ،‬حيث ق��دم بعضهم مبالغ مالية لعائالتهم‪ ،‬فيما وجدت‬ ‫ع��ائ��الت أخ���رى نفسها ف��ي وض��ع اجتماعي صعب بعد اخ��ت��ف��اء معيل‬ ‫األسرة‪.‬‬

‫نقابيون يتضامنون مع‬ ‫الغابويني املعتقلني في‬ ‫«ملف إطالق النار» بخنيفرة‬ ‫بلعيد كروم‬

‫أط��ل��ق ن��ق��اب��ي��ون حملة ت��ض��ام��ن واس��ع��ة مع‬ ‫التقنيني الغابويني الثالثة املتا َبعني قضائيا‬ ‫على خلفية أح���داث خنيفرة‪ ،‬التي اندلعت في‬ ‫ف��احت رم��ض��ان اجل���اري‪ ،‬عقب مقتل شخص في‬ ‫�واج��ه��ات ب��ني دوري���ة ل��رج��ال امل��ي��اه والغابات‬ ‫م� َ‬ ‫ومجهولني ُيشت َبه في تو ّرطهم في نهب الغابة في‬ ‫منطقة «أجدير»‪.‬‬ ‫وأش����ار امل��ت��ض��ام��ن��ون إل���ى أن ق����رار قاضي‬ ‫التحقيق ب��اإلب��ق��اء ع��ل��ى التقنيني ره��ن تدابير‬ ‫االع���ت���ق���ال االح���ت���ي���اط���ي‪ ،‬ب���ع���د ت���أخ���ي���ر جلسة‬ ‫محاكمتهم إلى التاسع عشر من الشهر احلالي‪،‬‬ ‫دفع اجلامعة الوطنية للقطاع الفالحي‪ ،‬املنضوية‬ ‫حتت ل��واء االحت��اد املغربي للشغل‪ ،‬إلى تسطير‬ ‫��ي ل��ل��م��ط��ال��ب��ة ب���إط���الق س���راح‬ ‫ب���رن���ام���ج ن���ض���ال� ّ‬ ‫املعتقلني‪.‬‬ ‫ودع���ت ال��ن��ق��اب��ة ك��اف��ة م��وظ��ف��ي ال��ق��ط��اع إلى‬ ‫املساهمة في حملة التب ّرع التي أطلقتها جمعية‬ ‫التقنيني ال��غ��اب��وي��ني‪ ،‬كالتفاتة تضامنية منها‬ ‫أس��ر املوقوفني وتنفيذ وقفة احتجاجية‬ ‫لفائدة َ‬ ‫جهوية في سادس غشت القادم‪ ،‬أمام مقر املديرية‬ ‫اجلهوية لألطلس املتوسط في مكناس‪ ،‬للمطالبة‬ ‫مبتابعة املعتقلني في حالة س��راح‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫ت��أك��ي��ده��ا ض����رورة ح��م��ل ال� ّ‬ ‫��ش���ارة ع��ل��ى الصعيد‬ ‫ال��وط��ن��ي ف��ي ك��اف��ة م��ص��ال��ح امل��ن��دوب��ي��ة السامية‬ ‫للمياه والغابات‪ ،‬طيلة ي��وم ‪ 19‬غشت اجلاري‪،‬‬ ‫موازاة مع عرض التقنيني املُتا َبعني على قاضي‬ ‫التحقيق‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وحث بالغ توصلت «املساء» بنسخة منه‪ ،‬صادر‬ ‫عن اجلامعة‪ ،‬على «التعبئة الشاملة لتنظيم قافلة‬ ‫وطنية للعاملني في القطاع»‪ ،‬تنطلق من مختلف‬ ‫املديريات اجلهوية في اجتاه استئنافية مكناس‪،‬‬ ‫ملؤازرة التقنيني الغابويني املتا َبعني‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن موعد ه��ذا الشكل التضامني سيتحدد بناء‬ ‫على نتائج حتقيق جلسة االستنطاق التفصيلي‪.‬‬ ‫وق��ال النقابيون ف��ي ال��ب��الغ نفسه «إن��ن��ا في‬ ‫النقابة الوطنية للمياه والغابات إذ ندعو كافة‬ ‫ال��ع��ام��ل��ني ف��ي ال��ق��ط��اع‪ ،‬مبختلف ف��ئ��ات��ه��م‪ ،‬وكذا‬ ‫مسؤولي الهيئات املوقعة على البالغ املُشت َرك‬ ‫ال��ص��ادر ف��ي ‪ 10‬يوليوز اجل���اري‪ ،‬إل��ى املشاركة‬ ‫الفعلية في هذا البرنامج التضامني‪ ،‬تعبيرا منهم‬ ‫عن شعورهم باملسؤولية جتاه زمالئهم‪ ،‬فإننا في‬ ‫املقابل نساند مطالبة السكان املجاورين للغابة‬ ‫وذوي احلقوق باالستفادة العادلة والقانونية‬ ‫من امل��وارد الغابوية‪ ،‬مع مراعاة حقوق األجيال‬ ‫القادمة‪ ،‬عوض جعلها عرضة الستغالل الرأسمال‬ ‫ال��غ��اب��وي ون��ه��ب امل��اف��ي��ات املنظمة واجلماعات‬ ‫الترابية‪ ،‬التي فشلت في تسخير املوارد الهائلة‬ ‫ال��ت��ي جتنيها م��ن امل��ن��ت��وج��ات ال��غ��اب��وي��ة لفائدة‬ ‫ال��س��اك��ن��ة امل���ج���اورة‪ ،‬ال��ت��ي ال زال����ت ت��ع��ان��ي من‬ ‫نتائج فشل السياسات العمومية ف��ي محاربة‬ ‫ال��ف��ق��ر وف� ّ‬ ‫��ك ال��ع��زل��ة ع��ل��ى امل��واط��ن��ني ف��ي العالم‬ ‫القروي»‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫حــــــوار‬

‫العدد‪ 2131 :‬األربعاء ‪2013/07/31‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حاوره ‪ -‬عبد الرحيم ندير‬ ‫ يخوض مجموعة من العمال‬‫التابعني للشركة إض��راب��ا في‬ ‫م�ن�ج��م «ع �ق��ا» م��ا ه��ي أسباب‬ ‫هذا اإلضراب؟‬ ‫< أوال‪ ،‬الب��د من ا��لش���ارة إلى‬ ‫أن «عقا» ك��ان منجما للذهب‪،‬‬ ‫ول��ك��ن منذ ح��وال��ي ‪ 5‬سنوات‬ ‫اك��ت��ش��ف��ن��ا م��ن��ج��م��ا للنحاس‬ ‫ف��ي امل��ن��ط��ق��ة‪ .‬ك��م��ا الح��ظ��ن��ا أن‬ ‫احتياطيات الذهب في املنجم‬ ‫ب��دأت تتراجع بشكل كبير‪ ،‬إذ‬ ‫انخفضت خالل السنة األخيرة‬ ‫بحوالي ‪ 30‬ف��ي امل��ائ��ة‪ .‬وهذا‬ ‫األمر أثر على مستوى النشاط‬ ‫في منجم الذهب مقابل زيادة‬ ‫ن��ش��اط منجم ال��ن��ح��اس‪ ،‬وهو‬ ‫ما دفعنا إلى توقيف الورش‪،‬‬ ‫ال����ذي ت���ش���رف ع��ل��ي��ه الشركة‬ ‫املناولة «طوب فوراج»‪ ،‬والذي‬ ‫يبعد ب��ح��وال��ي ‪ 28‬كيلومترا‬ ‫عن منجم «عقا»‪ ،‬والذي يشغل‬ ‫‪ 26‬شخصا‪ .‬مباشرة بعد ذلك‬ ‫خ��اض ه��ؤالء العمال إضرابا‬ ‫منذ يوم اخلميس ‪ 11‬يوليوز‬ ‫اجلاري إلى غاية ‪ 24‬من نفس‬ ‫ال��ش��ه��ر‪ .‬وق���د اق��ت��رح��ت شركة‬ ‫«ط�����وب ف������وراج» ع��ل��ى ه���ؤالء‬ ‫االس���ت���ف���ادة م���ن ت��ع��وي��ض أو‬ ‫تعيينهم في مواقع أخرى‪ .‬وقد‬ ‫اختار ‪ 16‬عامال احلصول على‬ ‫تعويض عن إنهاء عقدهم مع‬ ‫الشركة‪ ،‬في حني قبل ‪ 3‬عمال‬ ‫بتعيينهم في موقع «أومجران»‪،‬‬ ‫فيما طالب عامالن آخران مهلة‬ ‫للتفكير‪ .‬أم��ا العمال اخلمسة‬ ‫الباقون‪ ،‬وهو منضوون حتت‬ ‫لواء الكونفدرالية الدميقراطية‬ ‫ل��ل��ش��غ��ل‪ ،‬ف���ق���د ط���ال���ب���وا بأن‬ ‫ي��ت��م ت��ع��ي��ي��ن��ه��م مب��رك��ز منجم‬ ‫«عقا» بأحد األوراش التابعة‬ ‫مل��ش��غ��ل��ه��م «ط������وب ف�������وراج»‪.‬‬ ‫ونظرا لتراجع وتيرة النشاط‬ ‫بهذه األوراش‪ ،‬فقد تعذر على‬ ‫ال���ش���رك���ة االس���ت���ج���اب���ة ملطلب‬ ‫ال��ع��م��ال امل��ع��ن��ي�ين‪ .‬وع��ل��ى إثر‬ ‫ذل�����ك‪ ،‬ق����رر ال��ع��م��ال اخلمسة‬ ‫االع��ت��ص��ام م���ع ح���وال���ي ‪140‬‬ ‫عامال تابعني ملختلف املقاوالت‬ ‫وم���ن���خ���رط�ي�ن ف����ي التنظيم‬ ‫النقابي نفسه‪ ،‬احتجاجا على‬ ‫رفض مطالبهم‪.‬‬ ‫ ل�ك��ن ال�ع�م��ال ي �ب��ررون قرار‬‫اإلضراب بغياب احلوار اجلاد‬ ‫من طرف اإلدارة وعدم احترام‬ ‫دوري��ة أداء األج��ور والتسريح‬ ‫اجلماعي‪ .‬ما ردك على ذلك؟‬ ‫< ف���ي ال���ع���ادة ع��ن��دم��ا تنشأ‬ ‫خ�لاف��ات ب�ين اإلدارة والعمال‬ ‫يتم الركوب على مجموعة من‬ ‫التبريرات واألس��ب��اب إلضفاء‬ ‫الشرعية على امل��ط��ال��ب‪ ،‬وهو‬ ‫األم�����ر ال�����ذي ح����دث بالنسبة‬ ‫ملنجم «ع��ق��ا»‪ .‬وأشير هنا إلى‬ ‫أن ه���ن���اك ن��ق��اب��ت�ين متثالن‬ ‫ال��ع��م��ال ف��ي ه��ذا امل��ن��ج��م‪ ،‬هما‬ ‫االحت��اد املغربي للشغل الذي‬ ‫ميثل ‪ 75‬في املائة من العمال‪،‬‬ ‫وال��ك��ون��ف��درال��ي��ة الدميقراطية‬ ‫ل��ل��ش��غ��ل ال��ت��ي مت��ث��ل النسبة‬ ‫القليلة املتبقية م��ن العمال‪.‬‬ ‫وخ�لال هذه السنة مت االتفاق‬ ‫ع��ل��ى امل��ل��ف امل��ط��ل��ب��ي اخلاص‬ ‫ب��ال��ن��ق��اب��ت�ين‪ ،‬وق���د ش��رع��ن��ا في‬ ‫تنفيذ امللف املطلبي اخلاص‬ ‫ب����االحت����اد امل���غ���رب���ي للشغل‪،‬‬ ‫ف���ي ح�ي�ن ت��ع��ذر ت��ن��ف��ي��ذ امللف‬ ‫املطلبي بالنسبة للكونفدرالية‬ ‫بسبب مشكل العمال اخلمسة‬ ‫ال��ذي��ن ط��ال��ب��وا بتعيينهم في‬ ‫منجم «ع��ق��ا»‪ ،‬وه���ذا يعني أن‬ ‫ج��م��ي��ع امل��ش��اك��ل ال��ع��ال��ق��ة بني‬ ‫ال��ش��رك��ة والنقابتني مت حلها‬ ‫باستثناء املشكل األخير الذي‬ ‫أوصلنا إل��ى ال��ب��اب املسدود‪،‬‬ ‫وبالتالي‪ ،‬فإن ما يتحدث عنه‬ ‫ب��ع��ض ال��ع��م��ال ي��ب��ق��ى مجرد‬ ‫تبريرات إلضفاء الشرعية على‬ ‫مواقفهم‪.‬‬ ‫ ه � ��ل ك � � ��ان ه�� �ن� ��اك تأثير‬‫لإلضراب على السير العادي‬ ‫لنشاط منجم «عقا»؟‬ ‫< املنجم يشغل حوالي ‪800‬‬ ‫ع��ام��ل‪ ،‬م��ن��ه��م ‪ 700‬ف��ي ورش‬ ‫ال�����ذه�����ب‪ ،‬و‪ 100‬ف����ي ورش‬ ‫النحاس‪ .‬وبحكم تراجع نشاط‬ ‫منجم ال��ذه��ب أص��ب��ح العمال‬ ‫السبعمائة في املنجم ينتجون‬ ‫فقط ‪ 200‬كيلوغرام من الذهب‬ ‫مقابل ‪ 700‬كيلوغرام سابقا‪،‬‬ ‫وبالتالي فإن توقف عدد قليل‬ ‫من العمال عن ممارسة مهامهم‬ ‫باملنجم ل��م يؤثر نهائيا على‬ ‫ال��ن��ش��اط ال����ذي ي��ع��رف أصال‬ ‫تراجعا كبيرا‪.‬‬ ‫ ه� ��ل ت� �ت ��وق ��ع ح� ��ل مشكل‬‫اإلضراب في املنجم قريبا؟‬ ‫< ل����ق����د مت ب���ال���ف���ع���ل وق����ف‬ ‫اإلض�����راب‪ ،‬ب��ع��د اج��ت��م��اع ضم‬ ‫عامل تيزينت ومسؤول بشركة‬ ‫«ط����وب ف�������وراج»‪ ،‬ومت خالله‬ ‫االت��ف��اق على التحاق ‪ 3‬عمال‬ ‫مب���وق���ع «أوم�����ج�����ران» بعدما‬ ‫وافق عامالن‪ ،‬في وقت سابق‪،‬‬ ‫على املقترحات التي قدمتها‬ ‫ال���ش���رك���ة‪ .‬وه�����ذا ي��ع��ن��ي أننا‬ ‫ضيعنا أكثر من أسبوعني في‬ ‫ح��ل مشكل «مفتعل» ورجعنا‬ ‫في األخير إل��ى نقطة البداية‬ ‫وإل��ى احللول التي اقترحتها‬ ‫الشركة‪ ،‬والتي كانت معقولة‬ ‫متاما‪.‬‬ ‫ ك �ي��ف ت �ف �س��ر اإلض���راب���ات‬‫املتتالية في مناجم الشركة؟‬ ‫< احل����دي����ث ع����ن إض����راب����ات‬ ‫م��ت��ت��ال��ي��ة ف��ي م��ن��اج��م الشركة‬ ‫ي��ب��ق��ى ن��س��ب��ي��ا‪ ،‬ف��ن��ح��ن منلك‬ ‫‪ 8‬م��ن��اج��م‪ ،‬وخ��ل�ال السنوات‬ ‫األخيرة لم تسجل سوى حاالت‬

‫يستعرض إسماعيل أقلعي‪ ،‬مدير عام «مناجم» قطب‬ ‫املعادن األساسية‪ ،‬في هذا احلوار أسباب اإلضراب األخير‬ ‫لعمال منجم «عقا»‪ ،‬واحللول التي قدمتها الشركة حلل‬ ‫املشكل‪ .‬كما يفسر مسألة توالي اإلضرابات في مناجم‬ ‫الشركة‪ ،‬معتبرا أن األمر له عالقة بأهداف سياسية‬ ‫وليست نقابية فقط‪ .‬ويتطرق أقلعي‪ ،‬كذلك‪ ،‬إلى دور‬ ‫الشركة في تنمية املناطق املنجمية‪ ،‬ويرد على االتهامات‬ ‫املوجهة إلى «مناجم» بتهريب الذهب واستفادتها من‬ ‫غطاء الهولدينغ امللكي‪.‬‬

‫المدير العام لـ«مناجم» قال‪ :‬ال يمكننا إخراج غرام واحد من‬ ‫الذهب دون مراقبة واتهامنا بالتهريب ال أساس له‬

‫أ‬ ‫ق‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ي‬ ‫‪:‬‬ ‫إ‬ ‫ض‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ت املناجم حتركها‬ ‫أ‬ ‫ه‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ف‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫فقط‬ ‫�أمام تراجع‬ ‫�أ�سعار املواد‬ ‫الأولية‬ ‫يف‬ ‫ال�سوق‬ ‫الدولية‬ ‫ا�ضطرت‬ ‫جمموعة‬ ‫«مناجم»‬ ‫�إىل القيام‬ ‫مبراجعة‬ ‫�شاملة لأثمنة‬ ‫الإنتاج‬ ‫إض��راب م��ع��دودة‪ ،‬منها واحد‬ ‫مبنجم «ب����وازار» سنة ‪2012‬‬ ‫واإلض��������راب األخ���ي���ر مبنجم‬ ‫«ع��ق��ا» ه��ذه السنة‪ .‬وبالعودة‬ ‫إلى هذه اإلضرابات‪ ،‬وخاصة‬ ‫إض���راب «ب����وازار»‪ ،‬أش��ي��ر إلى‬ ‫أن ذل��ك ك��ان ل��ه عالقة باملناخ‬ ‫السياسي الذي عرفته بالدنا‪،‬‬ ‫وك���ذا م��وج��ة ال��رب��ي��ع العربي‬ ‫ال���ت���ي ض���رب���ت م��ج��م��وع��ة من‬ ‫ال��ب��ل��دان‪ ،‬ح��ي��ث اس��ت��غ��ل عدد‬ ‫من األشخاص‪ ،‬الذين ال عالقة‬

‫إسماعيل أقلعي‬ ‫(كرمي فزازي)‬

‫ل��ه��م ب��ال��ع��م��ال‪ ،‬ت��ل��ك الظرفية‬ ‫م���ن أج����ل حت���ري���ك اإلض�����راب‬ ‫واالح��ت��ج��اج��ات االجتماعية‪،‬‬ ‫م����ن أج�����ل أه�������داف سياسية‬ ‫وليس نقابية فقط‪ .‬والب��د من‬ ‫ال��ت��ذك��ي��ر ه��ن��ا مب��ش��ك��ل منجم‬ ‫«ب�����وازار»‪ ،‬ف��ه��ذا امل��ن��ج��م شهد‬ ‫اح��ت��ج��اج��ات م��ن ط��رف شباب‬ ‫امل��ن��ط��ق��ة وم��ط��ال��ب بالتشغيل‬ ‫تزامنا مع احلراك االجتماعي‪،‬‬ ‫وقد اضطررنا في الشركة إلى‬ ‫ت��وظ��ي��ف ‪ 300‬ش���اب إضافي‪،‬‬ ‫وه���و األم����ر ال����ذي ج��ع��ل عدد‬ ‫عمال املنجم ينتقل من ‪1600‬‬ ‫إل��ى ‪ 1900‬ع��ام��ل‪ ،‬ف��ي الوقت‬ ‫ال��ذي سجل سعر «الكوبالت»‬ ‫تراجعا قويا‪ ،‬إذ انتقل من ‪25‬‬ ‫دوالرا إلى ‪ 10‬دوالرات فقط‪،‬‬ ‫مما جعلنا مهددين باإلفالس‪،‬‬ ‫والدليل على ذلك أننا خسرنا‬ ‫في «بوازار» ‪ 12‬مليار سنتيم‪.‬‬ ‫واخلطير ف��ي منجم «بوازار»‬ ‫أن اخلالفات بني إدارة الشركة‬ ‫والنقابات دفعت حوالي ‪150‬‬ ‫ع��ام�لا م��ن أص��ل ‪ 1900‬عامل‬ ‫إلى تنفيذ إضرابات واحتالل‬ ‫امل���ع���ام���ل ال���ت���اب���ع���ة للمنجم‬ ‫للضغط على الشركة‪ ،‬وهو ما‬ ‫دفعنا إلى وقف العمل باملنجم‬ ‫ملدة ‪ 3‬أسابيع‪ ،‬لكن مع مرور‬ ‫الوقت استطعنا التوصل إلى‬ ‫ح��ل��ول أرض���ت ك��اف��ة األط���راف‬

‫وأع���ادت األم���ور إل��ى نصابها‬ ‫من جديد‪.‬‬ ‫ ق �ل��ت إن ه ��ذه اإلضرابات‬‫حت ��رك� �ه ��ا أه�� � ��داف سياسية‬ ‫وليست نقابية فقط‪ .‬أليس لذلك‬ ‫عالقة بكون شركة مناجم تابعة‬ ‫للهولدينغ امللكي؟‬ ‫< ص���راح���ة‪ ،‬ال أع��ت��ق��د ذل���ك‪،‬‬ ‫فمسألة اإلضرابات في املناطق‬ ‫امل��ن��ج��م��ي��ة ل���ه���ا ع�ل�اق���ة أكثر‬ ‫بالبطالة والتشغيل‪ ،‬فالعديد‬ ‫من شباب املناطق التي توجد‬ ‫ف��ي��ه��ا امل���ن���اج���م ع���اط���ل���ون عن‬ ‫العمل‪ ،‬وبالنظر إلى أن املناجم‬ ‫تكون هي املشغل الوحيد في‬ ‫تلك املناطق فهي دائما تتعرض‬ ‫لالنتقاد وتظل املطالب الوحيد‬ ‫بتوفير التنمية والتشغيل‪.‬‬ ‫وباإلضافة إل��ى ذل��ك‪ ،‬فالعديد‬ ‫م��ن امل��واط��ن�ين ي��ع��ت��ق��دون بأن‬ ‫املناجم التي يتم استغاللها‬ ‫هي ملكهم اخل��اص‪ ،‬وبالتالي‬ ‫ال يحق ألي ك��ان استغاللها‪،‬‬ ‫رغ��م أن ال��ق��ان��ون ي��ق��ول عكس‬ ‫ذل���ك‪ ،‬ورغ���م أن ال��ش��رك��ة تقوم‬ ‫باستغالل ه��ذه امل��ن��اج��م بناء‬ ‫على عقود مضبوطة وتؤدي‬ ‫ض���رائ���ب ك��ب��ي��رة م��ق��اب��ل ذلك‪،‬‬ ‫وم���ن امل���ف���روض أن تستثمر‬ ‫هذه الضرائب في توفير فرص‬ ‫شغل ألبناء املناطق املنجمية‬ ‫املعنية‪.‬‬

‫ ك��م ق �ي �م��ة ال��ض��رائ��ب التي‬‫تؤديها الشركة سنويا؟‬ ���< خ�لال السنة املاضية أدت‬ ‫ال��ش��رك��ة ح��وال��ي ‪ 160‬مليون‬ ‫درهم تقريبا كضرائب‪.‬‬ ‫ وملاذا ال تنعكس األرباح التي‬‫حتققها ال �ش��رك��ة والضرائب‬ ‫التي تؤديها للدولة على املناطق‬ ‫املنجمية؟‬ ‫< ال���ش���رك���ة ال حت��ق��ق دائما‬ ‫أرباحا‪ ،‬واملثال املتعلق مبنجم‬ ‫«بوازار»‪ ،‬الذي طرحته سابقا‪،‬‬ ‫ي��ؤك��د ذل���ك‪ ،‬ف��ق��د خ��س��رن��ا فيه‬ ‫‪ 12‬مليار سنتيم خالل السنة‬ ‫امل��اض��ي��ة‪ ،‬وك���ان م��ن املفروض‬ ‫أن يتم إغالقه‪ ،‬إال أن احلرص‬ ‫على مصلحة املنطقة والسكان‬ ‫والعمال الذين يشتغلون فيه‬ ‫منعنا من ذلك‪ .‬والبد من اإلشارة‬ ‫ه��ن��ا إل��ى أن ال��ش��رك��ة وضعت‬ ‫مخططا للتنمية املستدامة‬ ‫للمناطق املنجمية باجلنوب‬ ‫ال���ش���رق���ي س��ي��ت��م ف��ي��ه إنفاق‬ ‫حوالي ‪ 100‬مليون درهم‪ ،‬وقد‬ ‫شرعنا بالفعل خ�لال النصف‬ ‫األول م��ن السنة اجل��اري��ة في‬ ‫تفعيل ه��ذا امل��خ��ط��ط وأنفقنا‬ ‫إلى اليوم حوالي ‪ 16.5‬مليون‬ ‫دره����م‪ .‬وي��ش��م��ل ه���ذا املخطط‬ ‫توفير امل��اء الصالح للشرب‪،‬‬ ‫واالهتمام بالتمدرس ومحاربة‬ ‫األمية لدى النساء‪ ،‬واملساعدة‬

‫ال�رشكة‬ ‫ال حتقق‬ ‫دائما �أرباحا‬ ‫فقد خ�رسنا‬ ‫‪ 12‬مليارا‬ ‫يف منجم‬ ‫«بوازار»‬ ‫خالل ال�سنة‬ ‫املا�ضية‬ ‫ب�سبب‬ ‫الإ�رضابات‬ ‫ذات اخللفية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫في خلق مشاريع مدرة للدخل‪.‬‬ ‫ لكن م��ن يقوم مبراقبة هذه‬‫املشاريع؟ الشركة أم السلطات‬ ‫احمللية؟‬ ‫< ال��ش��رك��ة ه���ي ال��ت��ي تسهر‬ ‫ع��ل��ى امل��راق��ب��ة امل��ب��اش��رة لهذه‬ ‫امل���ش���اري���ع‪ ،‬ح��ي��ث إن تنفيذ‬ ‫مخطط التنمية يتم من خالل‬ ‫عقود واتفاقيات واضحة مع‬ ‫اجلمعيات وفعاليات املجتمع‬ ‫امل��دن��ي‪ ،‬وت��خ��ض��ع للتتبع من‬ ‫طرف مسؤولي الشركة‪.‬‬

‫بع�ض املغاربة يعتقدون ب�أن املناجم ملكهم اخلا�ص وين�سون ب�أننا ن�ؤدي‬ ‫�رضائب وواجبات من �أجل ا�ستغاللها‬

‫ م�� ��ؤخ�� ��را‪ ،‬حت� � ��دث تقرير‬‫للمندوبية السامية للتخطيط‬ ‫عن وجود تراجع في األنشطة‬ ‫املنجمية خالل السنة اجلارية‪.‬‬ ‫ما تأثير ذلك على الشركة؟‬ ‫< التقرير ال��ذي حتدثتم عنه‬ ‫ي��ش��ي��ر أس���اس���ا إل����ى تراجع‬ ‫األن��ش��ط��ة املنجمية املرتبطة‬ ‫بالفوسفاط‪ ،‬الذي ميثل حوالي‬ ‫‪ 93‬في املائة من أنشطة القطاع‪.‬‬ ‫أما بخصوص الفروع املرتبطة‬ ‫ب��ن��ش��اط ال��ش��رك��ة ف��ل��م تسجل‬ ‫ت��راج��ع��ا‪ ،‬ب��ل على العكس من‬ ‫ذلك سجلت ارتفاعا ملموسا‪.‬‬ ‫ وما هي فروع اإلنتاج التابعة‬‫للشركة التي سجلت ارتفاعا؟‬ ‫< فرع النحاس بالشركة سجل‬ ‫ارت���ف���اع ق���وي���ا‪ ،‬ح��ي��ث نتوفر‬ ‫ح��ال��ي��ا ع��ل��ى ‪ 4‬م��ن��اج��م إلنتاج‬ ‫ه��ذه امل���ادة‪ ،‬وق��د قمنا مؤخرا‬ ‫بفتح منجم جديد ك��ان مغلقا‬ ‫منذ سنة ‪ ،1998‬وه��و منجم‬ ‫«ال��ب��ل��ي��دة»‪ ،‬ب��اس��ت��ث��م��ار يقدر‬ ‫بـ‪ 180‬مليون درهم‪ .‬وسيمكننا‬ ‫ه��ذا املنجم من إنتاج حوالي‬ ‫‪ 20‬ألف طن من مركز النحاس‬ ‫في السنة‪.‬‬ ‫ الح � �ظ � �ن� ��ا ف� � ��ي ال� �ش� �ه���ور‬‫األخ�� �ي� ��ر ت ��وج� �ه ��ا م� ��ن طرف‬ ‫مجموعة «مناجم» نحو تطوير‬ ‫استثماراتها في مناجم الذهب‬ ‫في املغرب وخ��ارج��ه‪ .‬هل هذا‬ ‫التوجه متليه األزمة التي حتول‬ ‫فيها املعدن األصفر إلى مالذ‬ ‫آمن للمستثمرين؟‬ ‫< استراتيجية شركة «مناجم»‬ ‫ب��ن��ي��ت أس���اس���ا ع��ل��ى تنويع‬ ‫باقة املنتوجات التي نشتغل‬ ‫ف��ي��ه��ا‪ ،‬ف��ن��ح��ن ال نستثمر في‬ ‫م���ادة واح���دة ألن قيمة املواد‬ ‫وامل�����ع�����ادن امل��س��ت��خ��رج��ة من‬ ‫امل��ن��اج��م تخضع لنمو دوري‪،‬‬ ‫إذ ترتفع أحيانا وتنخفض في‬ ‫أحيان أخ��رى‪ .‬ونحن وضعنا‬ ‫اس��ت��رات��ي��ج��ي��ة ت��ق��وم ع��ل��ى أن‬ ‫ي��ن��ق��س��م رق���م م��ع��ام�لات��ن��ا إلى‬ ‫ن��ص��ف�ين م��ت��س��اوي�ين‪ 50 :‬في‬ ‫املائة من الذهب والفضة‪ ،‬و‪50‬‬ ‫في املائة من النحاس والزنك‬ ‫وال����ك����وب����ال����ت‪ .‬وبخصوص‬ ‫الذهب عززنا استثماراتنا في‬ ‫املناطق املعروفة باإلنتاج مثل‬ ‫ال��غ��اب��ون وال���س���ودان‪ ،‬أم��ا في‬ ‫امل��غ��رب فنحن نستثمر حاليا‬ ‫في النحاس واحلديد وحمض‬ ‫الكبريتيك‪.‬‬ ‫ ه �ن��اك ج �ه��ات ت�ت�ه��م شركة‬‫«مناجم» باالستفادة من غطاء‬ ‫ال �ه��ول��دي �ن��غ امل �ل �ك��ي م ��ن أجل‬ ‫ت �ه��ري��ب ال ��ذه ��ب م ��ن البلدان‬ ‫التي تستثمر فيها‪ ،‬خاصة في‬ ‫ال �س��ودان وال �غ��اب��ون‪ .‬م��ا ردك‬ ‫على ذلك؟‬ ‫< هذا غير صحيح متاما‪ ،‬فقبل‬ ‫الشروع في التنقيب عن الذهب‬ ‫ف��ي ال��ب��ل��دان املعنية الب���د من‬ ‫وضع اتفاقيات وعقود واضحة‬ ‫تنظم العملية‪ ،‬وال ميكن لشركة‬ ‫«م��ن��اج��م» إخ���راج غ���رام واحد‬ ‫م��ن ال��ذه��ب م��ن ه���ذه البلدان‬ ‫دون موافقة السلطات املعنية‬ ‫واحل��ص��ول ع��ل��ى التراخيص‬ ‫ال��ض��روري��ة‪ .‬وال��ش��رك��ة عموما‬ ‫ال ت��ق��وم ب��اس��ت��خ��راج الذهب‬ ‫من تلك البلدان وتصديره إلى‬ ‫املغرب‪ ،‬بل تسوقه مباشرة من‬ ‫هناك حتت مراقبة السلطات‪.‬‬ ‫ هل تأثرت مبيعات الشركة‬‫من املعادن باألزمة االقتصادية‬ ‫العاملية؟‬ ‫< بطبيعة احلال‪ ،‬فاالستهالك‬ ‫ال���ع���امل���ي ل��ل��م��ع��ادن انخفض‬ ‫ب��ش��ك��ل م��ل��م��وس‪ ،‬خ��اص��ة في‬ ‫أوربا والصني‪ ،‬وهذا األمر أثر‬ ‫كثيرا على مستوى األسعار‪،‬‬ ‫حيث تراجع سعر النحاس من‬ ‫‪ 7800‬دوالر للطن إلى حوالي‬ ‫‪ 6800‬دوالر‪ .‬أما سعر الذهب‬ ‫ف���ت���راج���ع م����ن ‪ 1600‬دوالر‬ ‫إل����ى ‪ 1200‬دوالر‪ ،‬ف���ي حني‬ ‫انخفض سعر الفضة من ‪30‬‬ ‫دوالرا إلى ‪ 18‬دوالرا‪ .‬لكن هذا‬ ‫االنخفاض لم يؤثر بشكل كبير‬ ‫على مبيعاتنا في اخل��ارج‪ ،‬إذ‬ ‫ما زلنا في ح��دود املستويات‬ ‫االعتيادية‪.‬‬ ‫ وك� �ي ��ف س��ت��ك��ون حصيلة‬‫الشركة خ�لال النصف األول‬ ‫من السنة اجلارية؟‬ ‫< أم��ام ت��راج��ع أس��ع��ار املواد‬ ‫األول��ي��ة ف��ي ال��س��وق الدولية‪،‬‬ ‫اض��ط��رت م��ج��م��وع��ة «مناجم»‬ ‫إل���ى ال��ق��ي��ام مب��راج��ع��ة شاملة‬ ‫ألث���م���ن���ة اإلن�����ت�����اج م�����ن أج���ل‬ ‫مواجهة هذه الوضعية‪ ،‬ومن‬ ‫الطبيعي أن يكون لذلك تأثير‬ ‫ع��ل��ى رق���م م��ع��ام�لات الشركة‪.‬‬ ‫والب��د من اإلش��ارة هنا إلى أن‬ ‫ذل���ك ال ي��رت��ب��ط ف��ق��ط بالسوق‬ ‫الدولية‪ ،‬ولكن باالستثمارات‬ ‫التي تقوم بها الشركة داخل‬ ‫امل��غ��رب‪ ،‬حيث إن ه��ذه السنة‬ ‫مت��ي��زت م��ق��ارن��ة بسنة ‪2012‬‬ ‫ب��ال��ش��روع ف��ي اس��ت��غ�لال منج‬ ‫«ال���ب���ل���ي���دة»‪ ،‬وك�����ذا استغالل‬ ‫منجم حمض الكبريتيك‪ ،‬وهذا‬ ‫سيجعل رقم املعامالت مرتفعا‬ ‫مقارنة بالسنة املاضية‪ .‬لكن‬ ‫ان��خ��ف��اض األس���ع���ار مي��ك��ن أن‬ ‫يخفض األرباح‪.‬‬ ‫ وماذا عن سعر سهم الشركة‬‫في بورصة الدار البيضاء؟‬ ‫< سهم «مناجم» في البورصة‬ ‫س��ج��ل ان��خ��ف��اض��ا ملموسا‪،‬‬ ‫حيث تراجع من ‪ 1400‬درهم‬ ‫ف��ي ب��داي��ة السنة إل��ى حوالي‬ ‫‪ 1200‬دره����م ت��ق��ري��ب��ا حاليا‪،‬‬ ‫وه�����ذا ط��ب��ي��ع��ي ب��ال��ن��ظ��ر إلى‬ ‫ت��راج��ع أس��ع��ار امل���واد األولية‬ ‫في السوق الدولية‪.‬‬


‫‪7‬‬

‫خاص‬

‫العدد‪ 2131 :‬األربعاء ‪2013/07/31‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حمى ثورة ‪ 25‬يناير ‪ 2011‬مبصر حتى تنازل حسني مبارك‪ ،‬ثم أدار املرحلة االنتقالية حتت يافطة املجلس العسكري حتى تسليم دفة احلكم للرئيس محمد مرسي‪ ،‬وبعد مرور سنة على وصول اإلخوان للحكم‪،‬‬ ‫قام بـ»انقالب» مقنع بعد مظاهرات يوم ‪ 30‬يونيو ‪ ،2013‬التي دعت إليها مكونات سياسية ثورية وإسالمية وبقايا أنصار الرئيس السابق محمد مبارك‪ ،‬أدت إلى توقيف الرئيس املنتخب محمد مرسي وإيداعه‬ ‫السجن من طرف قوات اجليش‪ ،‬دومنا أي قرار للعزل أو التوقيف سوى بيانات القوات املسلحة التي ألقاها وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي‪ .‬انتقلت مؤسسة اجليش املصري من األدوار التقليدية التي تختص بها‬ ‫عادة داخل األنظمة السياسية‪ ،‬واملتمثلة في حماية حوزة الوطن والذود عن حدوده إلى ممارسة أدوار سياسية غاية في التعقيد‪ .‬في هذه املادة‪ ،‬حتاول «املساء» تسليط الضوء على هذه املؤسسة العسكرية‪ ،‬إلبراز‬ ‫جوانب ارتكازها على مقومات تنظيمية واقتصادية وبشرية هائلة‪ ،‬تخول لها التحكم في مصائر البالد والعباد‪...‬‬

‫من حماية الحدود والوطن إلى حماية المصالح واالمتيازات الفئوية‬

‫«جمهورية الضباط»‪ ..‬نفوذ العسكر داخل بنية النظام السياسي املصري‬ ‫إعداد ‪ -‬منصف يوسف‬ ‫ش � ّك��ل��ت م��ؤس��س��ة اجل��ي��ش أدا ًة‬ ‫أساسي ًة للسلطة الرئاسية‪ ،‬وال تزال‬ ‫حتتفظ بنفوذها السياسي املتغلغل‬ ‫حتى بعد سقوط مبارك‪ ،‬مخترق ًة جهاز‬ ‫الدولة واالقتصاد على السواء‪ ،‬ال على‬ ‫مستوى القيادة فحسب‪ ،‬بل أيض ًا على‬ ‫املستويات كافة‪ .‬وكلما حاول القادة‬ ‫السياسيون املدنيون إحراز مزيد من‬ ‫التقدّم‪ ،‬كافحت «جمهورية الضباط»‬ ‫أكثر إلحكام قبضتها على ما لها من‬ ‫سلطات‪ ،‬مستخدم ًة شبكاتها الواسعة‬ ‫امل��ت��غ��ل��غ��ل��ة ف���ي ج��م��ي��ع أن���ح���اء جهاز‬ ‫الدولة بغية عرقلة سياسة احلكومة‬ ‫وإصالحاتها‪ ،‬وإعاقة تأمني اخلدمات‬ ‫العامة‪ ،‬وتقويض النظام الدميقراطي‬ ‫الناشئ‪ .‬إن جمهورية مصر الثانية‬ ‫ل��ن ت��ول��د إال عندما ت���زول جمهورية‬ ‫ال��ض��ب��اط ع��ن ال��وج��ود‪ ،‬وي��ت��م تسليم‬ ‫سلطات الدولة للقوى املدنية‪.‬‬ ‫ف��ب��ع��د ت��س��ل��ي��م امل��ج��ل��س األعلى‬ ‫للقوات املسلحة السلطة رسمي ًا إلى‬ ‫الرئيس املنتخب محمد م��رس��ي‪ ،‬في‬ ‫ّ‬ ‫مؤشر ًا‬ ‫‪ 30‬يونيو ‪ ،2012‬الذي اعتبر‬ ‫مهم ًا على نهاية مرحلة مضطربة في‬ ‫عملية االنتقال السياسي في مصر‪،‬‬ ‫وب���داي���ة أخ����رى ي��ب��دو أ����ه��ا ستكون‬ ‫أط��ول وأكثر تعقيد ًا‪ .‬إذ تعني آنذاك‪،‬‬ ‫على الرئيس املنتخب‪ ،‬التعامل مع‬ ‫امل��ج��ل��س ال���ع���س���ك���ري‪ ،‬ال�����ذي م���ارس‬ ‫السلطة التشريعية صراح ًة‪ ،‬وسعى‬ ‫إل��ى السيطرة على صياغة الدستور‬ ‫اجلديد‪ ،‬مواجها املسؤولني املنتخبني‬ ‫دميقراطي ًا عبر «جمهورية الضباط»‪،‬‬ ‫املتم ّثلة في شبكات عسكرية مستدمية‬ ‫تخترق كل ف��روع ومستويات إدارات‬ ‫ال����دول����ة وال���ق���ط���اع���ات االقتصادية‬ ‫اململوكة لها تقريب ًا‪ .‬وما لم يتم تفكيك‬ ‫ت��ل��ك ال��ش��ب��ك��ات‪ ،‬ف��س��وف تستمر في‬ ‫استخدام نفوذها السياسي الواسع‬ ‫وسيطرتها على املواقع البيروقراطية‬ ‫واالقتصادية الرئيسة ملنع مرسي أو‬ ‫أي رئيس بعده من ممارسة السلطة‬ ‫احل��ق��ي��ق��ي��ة‪ ،‬وإس����ق����اط أي حكومة‬ ‫مستقبلية ال حتفظ امتيازاتها‪.‬‬ ‫وال����ي����وم ب��ل��غ��ت ش��ب��ك��ة اجليش‬ ‫االقتصادية امتدادها األوسع‪ ،‬ليتمتع‬ ‫ك��ب��ار ال��ض��ب��اط ب��إم��ك��ان��ي��ة الوصول‬ ‫إل��ى مجموعة واس��ع��ة م��ن الوظائف‬ ‫احلكومية بعد التقاعد‪ ،‬والسيطرة على‬ ‫املوارد والفرص الكبيرة داخل نسيج‬ ‫االقتصاد الوطني‪ .‬كما أن «جمهورية‬ ‫الضباط» متارس سيطرة حصر ّية على‬ ‫ميزانية الدفاع‪ ،‬واملساعدة العسكرية‬ ‫األم���ري���ك���ي���ة‪ ،‬وال���ش���رك���ات اململوكة‬ ‫للمؤسسة العسكرية‪ُ .‬يضاف إلى ذلك‬ ‫ّ‬ ‫استنادها على شعور عميق باألحق ّية‬ ‫�ؤس��س��ي��ة وال��ش��خ��ص��ي��ة‪ .‬ول����ذا‪ ،‬فإن‬ ‫امل� ّ‬ ‫ت��ق��ل��ي��ص��ه��ا وع���ودت���ه���ا إل����ى حجمها‬ ‫ال��ط��ب��ي��ع��ي‪ ،‬س��ت��ك��ون ع��م��ل��ي��ة دقيقة‬ ‫وطويلة تستغرق سنوات عديدة‪.‬‬ ‫وم������ن ج����ان����ب����ه‪ ،‬أخ������ذ املجلس‬ ‫العسكري يحدّد املصالح التي يعتزم‬ ‫الدفاع عنها بصراحة متزايدة‪ ،‬فرسم‬ ‫اخلطوط احلمراء‪ ،‬وأص��در حتذيرات‬ ‫غير مسبوقة‪ ،‬ر ّد ًا على كل ما يعتبره‬ ‫حت���دّي��� ًا للمكانة االس��ت��ث��ن��ائ��ي��ة التي‬ ‫يحتفظ بها لنفسه‪ .‬وم��ن هنا تبدو‬ ‫امل� ّ‬ ‫�ؤش��رات مثيرة للقلق‪ .‬حيث حاول‬ ‫ال��ع��س��ك��ر ف���رض م����واد ف��ي الدستور‬ ‫امل����ص����ري اجل����دي����د مت��ن��ح��ه وصاية‬ ‫عسكرية دائ��م��ة‪ .‬وه��و األم��ر ال��ذي لم‬ ‫يتأت له‪ ،‬حيث نصت الفقرة الثامنة‬ ‫من ديباجة الدستور األخير صراحة‬ ‫على أن ‪« :‬ال��دف��اع ع��ن ال��وط��ن شرف‬ ‫وواج���ب‪ ،‬وقواتنا املسلحة مؤسسة‬ ‫وطنية محترفة محايدة ال تتدخل في‬ ‫ال��ش��أن السياسي‪ ،‬وه��ى درع البالد‬ ‫الواقي»‪.‬‬ ‫وه��و األم��ر ال��ذي يفسر مسارعة‬ ‫اجل��ي��ش إل���ى إل��غ��اء ال��دس��ت��ور‪ ،‬عقب‬ ‫ان��ق�لاب��ه ع��ل��ى ح��ك��م ال��رئ��ي��س مرسي‪،‬‬ ‫وعيا منه بأنه قد يشكل عائقا قانونيا‬ ‫أمام سيطرته السياسية واالقتصادية‬ ‫على الدولة مبصر‪.‬‬

‫امتيازات بالجملة‬ ‫بعد ال��ع��ام ‪ ،1991‬جتلت عملية‬ ‫اإلدم����اج ف��ي ن��ظ��ام ال��زب��ون��ي��ة التابع‬ ‫مل��ب��ارك‪ ،‬م��ن خ�لال ال��وع��د مبنح «بدل‬ ‫والء» ي��ح��ص��ل ع��ل��ي��ه ك��ب��ار الضباط‬ ‫عند التقاعد‪ ،‬وذل��ك مقابل امتناعهم‬ ‫عن االن��خ��راط في السياسة وقبولهم‬ ‫لرواتب متد ّنية نسبي ًا‪ ،‬خالل سنوات‬ ‫اخلدمة في القوات املسلحة‪ .‬فبالنسبة‬ ‫يتضمن هذا‬ ‫إل��ى الغالبية العظمى‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ال���ب���دل ف��رص��ة مل��واص��ل��ة وظ��ي��ف��ة في‬ ‫القطاع احلكومي‪ ،‬مما يضيف راتب ًا‬ ‫ثاني ًا إلى املعاش التقاعدي العسكري‪.‬‬ ‫وميكن للمتقاعدين العسكريني‪،‬‬ ‫الذين تربطهم عالقات مع جهات نافذة‪،‬‬ ‫أن يأملوا في تعيينهم في وظائف في‬ ‫اجلهاز احلكومي املدني‪ ،‬التي تو ّفر‬ ‫لهم ف��رص � ًا مربحة خ��اص��ة‪ّ ِ ،‬‬ ‫متكنهم‬

‫م��ن تأمني دخ��ل إض��اف��ي أو مضاعفة‬ ‫موجوداتهم املادية‪ ،‬إلى جانب الرواتب‬ ‫واملعاشات‪ .‬بالنسبة إلى الق ّلة‪ ،‬يجري‬ ‫التعيني الثاني بالتزامن مع اخلدمة‬ ‫الفعلية في القوات املسلحة‪ ،‬ما يخدم‬ ‫تكوين الس َير الذاتية وبناء العالقات‬ ‫متهيد ًا للحصول على مناصب أفضل‬ ‫بعد التقاعد‪ .‬ف��ي كثير م��ن األحيان‪،‬‬ ‫يكون هؤالء الضباط في طريقهم إلى‬ ‫تو ّلي مناصب قيادية عليا في فروع‬ ‫القوات املسلحة التي ينتمون إليها‪،‬‬ ‫وميكن أن يطمحوا إلى االنضمام إلى‬ ‫مجالس إدارات ال��ش��رك��ات التجارية‬ ‫امل��م��ل��وك��ة ل��ل��دول��ة ب��ع��د ت��ق��اع��ده��م من‬ ‫اجل���ي���ش‪ .‬وه�����ؤالء ه���م األك���ث���ر حظ ًا‪،‬‬ ‫واألكثر وال ًء‪.‬‬ ‫فض ً‬ ‫ال عن ذلك‪ ،‬نشأت منح الوالء‬ ‫بوصفها حافز ًا قوي ًا للصفني الثاني‬ ‫والثالث من الضباط كي ميتثلوا للنظام‬ ‫ريثما يأتي دوره��م‪ .‬أما بالنسبة إلى‬ ‫الضباط الذين يتقاعدون برتبة لواء‪،‬‬ ‫فيحصلون على مبلغ مقطوع يصل‬ ‫إل���ى ‪ 000 40‬جنيه م��ص��ري )‪6670‬‬ ‫دوالر ًا)‪ ،‬ومعاش تقاعدي شهري يصل‬ ‫إلى ‪ 3000‬جنيه (‪ 500‬دوالر)‪ ،‬الب ّد أن‬ ‫يش ّكل احتمال حصولهم على رواتب‬ ‫شهرية تتراوح بني ‪ 100000‬ومليون‬ ‫جنيه (‪ 16670‬إلى ‪ 166670‬دوالر ًا)‪،‬‬ ‫حسب بعض التقارير‪ ،‬حافز ًا قوي ًا‪.‬‬ ‫لكن ن��ظ��ام الزبونية ب��ات يعمل‬ ‫اليوم بطريقة مغايرة للنمط السائد في‬ ‫الثمانينيات‪ ،‬عندما عمل وزير الدفاع‪،‬‬ ‫آن��ذاك‪ ،‬املشير عبد احلليم أبو غزالة‪،‬‬ ‫على حتقيق االكتفاء الذاتي اقتصادي ًا‬ ‫لفائدة جميع الضباط بال استثناء‪.‬‬ ‫أم���ا ف���ي ع��ه��د امل��ش��ي��ر م��ح��م��د حسني‬ ‫طنطاوي‪ ،‬الذي عُ ِ نّي وزير ًا للدفاع في‬ ‫العام ‪ ،1991‬فإن فئة قليلة من أصحاب‬ ‫الرتب العليا ظ ّلت حت ّقق القدر األكبر‬ ‫من املكاسب نتيجة دمجها في نظام‬ ‫مبارك‪ ،‬فيما خسر الضباط ذوي الرتب‬ ‫املتوسطة والدنيا الكثير من املكاسب‬ ‫واملزايا الصغيرة إثر تعديل اإلنفاق‬ ‫العام في مصر بعد ذلك الزمن‪.‬‬ ‫إض���اف��� ًة إل���ى ذل����ك‪ ،‬ظ� ّ‬ ‫��ل احتياج‬ ‫القوات املسلحة إلى كبار الضباط ثابت ًا‬ ‫على الرغم من انتهاء حالة احلرب مع‬ ‫إسرائيل في العام ‪ ،1979‬حيث يبلغ‬ ‫حاليا عدد اجلنود في اخلدمة الفعلية‬ ‫‪ ،468500‬و‪ 479000‬ف��ي االحتياط‪،‬‬

‫و‪ 72000‬في القوات شبه العسكرية‬ ‫املرتبطة بالقوات املسلحة‪ .‬كما تو ّفر‬ ‫القوات املسلحة ع��دد ًا كبير ًا من كبار‬ ‫ال��ض��ب��اط التنفيذيني واإلداري��ي��ن في‬ ‫وزارة الداخلية ومديرية املخابرات‬ ‫العامة التي تتبع الرئيس‪.‬‬ ‫ومما زاد من عدد كبار الضباط‪،‬‬ ‫الترقية التلقائية من رتبة عميد عند‬ ‫ال��ت��ق��اع��د (ال��س��ن ال��ق��ص��وى ‪ 54‬سنة)‬ ‫إلى رتبة ل��واء‪ .‬الشيء الذي يزيد في‬ ‫قيمة مكافأة نهاية اخلدمة واملعاش‬ ‫التقاعدي والعالوات واملنح األخرى‪،‬‬ ‫ويزيد إل��ى ح� ّد كبير في ع��دد األلوية‬ ‫(جمع لواء) املتاحة للتعيني في اجلهاز‬ ‫احلكومي املدني والشركات التجارية‬ ‫اململوكة للدولة‪.‬‬ ‫يرتكز هذا النظام أيض ًا على آلية‬ ‫«االستدعاء»‪ ،‬وهي العقود التي تبلغ‬ ‫مدّتها ستة أشهر قابلة للتجديد والتي‬ ‫يتم إصدارها جلميع الضباط الكبار‬ ‫عند التقاعد‪ ،‬وتسمح لهم بالبقاء في‬ ‫ال��زي العسكري وفي اخلدمة الفعلية‬ ‫(باستثناء قيادة العمليات)‪ .‬وميكن‬ ‫جتديد عقود االستدعاء ملدة تصل إلى‬ ‫عشر سنوات‪ ،‬علم ًا أنها قد متت ّد في‬ ‫بعض األحيان إلى ضعفي هذه املدة‪.‬‬ ‫وتن ّفذ العقود حتى لو كان املتقاعدون‬ ‫يشغلون مناصب أخ��رى مقابل راتب‬ ‫في القطاع املدني‪ ،‬سواء كان عام ًا أم‬ ‫خاص ًا‪ .‬وبالنسبة إلى َح َملة رتبة لواء‪،‬‬ ‫الذين يبلغ سن تقاعدهم األقصى ‪58‬‬ ‫سنة‪ ،‬فاالستدعاء يع ّزز عضويتهم في‬ ‫«جمهورية الضباط» ومي ّد نفوذ القوات‬ ‫املسلحة بشكل كبير خ���ارج احلدود‬ ‫للمؤسسة العسكرية‪.‬‬ ‫الرسمية‬ ‫ّ‬ ‫تسلط العسكر على احلكم احمللي‬ ‫يشهد مجال احلكم احمللي أكبر‬ ‫تركيز للضباط املع َّينني في مناصب‬ ‫مدنية‪ ،‬حيث يلعبون دور ًا مباشر ًا‬ ‫في احملافظة على النظام‪ ،‬على جميع‬ ‫م��س��ت��وي��ات ال��س��ل��ط��ة ال��ب��ل��دي��ة‪ ،‬ب���دء ًا‬ ‫م��ن احمل��اف��ظ��ات‪ ،‬وص����و ًال إل���ى أحياء‬ ‫امل��دن والقرى‪ .‬وقد برز احلكم احمللي‬ ‫أساس ًا في عهد عبد الناصر باعتباره‬ ‫وسيلة مهمة لتأكيد سيطرة الرئيس‬ ‫على أنحاء البالد‪ ،‬وذلك عبر موازاة‪،‬‬ ‫واحل����� ّد م���ن س��ل��ط��ات ومسؤوليات‪،‬‬ ‫وحتى ميزانيات ال��وزارات احلكومية‬ ‫امل����رك����زي����ة‪ ،‬وغ���ي���ره���ا م����ن الهيئات‬ ‫والسلطات املدنية العامة‪ .‬احملافظون‬

‫اليوم بلغت �شبكة‬ ‫اجلي�ش االقت�صادية‬ ‫امتدادها الأو�سع‬ ‫ليتمتع كبار ال�ضباط‬ ‫ب�إمكانية الو�صول‬ ‫�إىل جمموعة‬ ‫وا�سعة من الوظائف‬ ‫احلكومية بعد‬ ‫التقاعد‬ ‫ه��م ممثلو ال��رئ��ي��س وأع��ل��ى املديرين‬ ‫التنفيذيني وأرف���ع مسؤولي أم��ن في‬ ‫كل محافظة‪ .‬و ُيعت َبر التقسيم املوازي‬ ‫كم ً‬ ‫ال‬ ‫ملصر إلى خمس مناطق عسكرية ُم ِ ّ‬ ‫للهيمنة على الهيئات املدنية‪ ،‬باعتبار‬ ‫أن إحدى مهام قادة املناطق العسكرية‬ ‫هي التنسيق مع احملافظني والسلطات‬ ‫املدنية احمللية لضمان األمن الداخلي‪.‬‬ ‫يعينّ رئيس اجلمهورية احملافظني‪،‬‬ ‫في حني يتو ّلى رئيس ال��وزراء تعيني‬ ‫رؤساء املراكز واملدن واألحياء؛ ويعينّ‬ ‫احملافظون رؤس��اء القرى‪ ،‬أم��ا وزارة‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة ف � ُت��ع�ِّي�ِّنّ ال��ع��م��دة ف��ي القرى‬ ‫الصغيرة «التابعة»‪ ،‬التي ليست فيها‬ ‫مجالس محلية‪.‬‬ ‫وجت���در اإلش����ارة إل���ى أن م��ا بني‬ ‫‪ 50‬و‪ 80‬ب��امل��ائ��ة م��ن احمل��اف��ظ�ين لهم‬ ‫خلفية عسكرية‪ ،‬في حني جاء ‪ 20‬في‬ ‫املائة آخ��رون من الشرطة أو أجهزة‬ ‫األمن الداخلي‪ .‬فض ً‬ ‫ال عن ذلك‪ ،‬يجري‬ ‫توزيع مناصب احملافظني وفق ًا لنمط‬ ‫واض������ح‪ ،‬ح��ي��ث ي���ت���و ّل���ى ع������اد ًة ق���ادة‬

‫املناطق العسكرية السابقون (وهم من��� ‫القوات البرية) مناصب احملافظني في‬ ‫محافظات القاهرة (أو املناطق الفرعية‬ ‫األرب�����ع)‪ ،‬وال��س��وي��س وس��ي��ن��اء‪ ،‬على‬ ‫سبيل امل��ث��ال‪ ،‬في حني يتو ّلى الدفاع‬ ‫اجل����وي وح����رس احل����دود والبحرية‬ ‫م��ن��اص��ب احمل��اف��ظ�ين ف��ي احملافظات‬ ‫ال��غ��رب��ي��ة واجل��ن��وب��ي��ة واإلسكندرية‬ ‫ومحافظة البحر األحمر‪.‬‬ ‫غ��ي��ر أن ت��رك��ي��ز امل��ع � ِ ّل��ق�ين ع���اد ًة‬ ‫ع��ل��ى ع����دد احمل���اف���ظ�ي�ن‪ ،‬ال���ذي���ن يتم‬ ‫اس��ت��ق��دام��ه��م م���ن ال���ق���وات املسلحة‪،‬‬ ‫ُيخفي بشكل صارخ احلجم احلقيقي‬ ‫ّ‬ ‫املؤسسة العسكرية في احلكم‪.‬‬ ‫لتوغل‬ ‫ّ‬ ‫فالضباط املتقاعدون يشغلون نسبة‬ ‫أك��ب��ر م���ن امل��ن��اص��ب ال��ث��ان��وي��ة‪ ،‬مثل‬ ‫نائب احملافظ‪ ،‬ومدير مكتب احملافظ‪،‬‬ ‫واألم�ين العام واألم�ين العام املساعد‬ ‫للمجلس احمللي في احملافظة‪.‬‬ ‫بدا أن ظهور «الدولة األمنية» في‬ ‫عهد م��ب��ارك بعد ال��ع��ام ‪ ،1991‬التي‬ ‫احت ّلت فيها األج��ه��زة األمنية موقع‬ ‫ال���ص���دارة ف��ي ف���رض سلطة الرئيس‬ ‫في احلفاظ على النظام‪ ،‬أزاح القوات‬ ‫امل��س��ل��ح��ة إل���ى ال��ه��ام��ش‪ .‬وأدّى ذلك‬ ‫أحيان ًا إلى التنافس احلاد على املوارد‬ ‫املؤسسي‪ .‬وق��د نظر ضباط‬ ‫والنفوذ‬ ‫ّ‬ ‫القوات املسلحة إلى وزارة الداخلية‬ ‫وأجهزة الشرطة واألمن املرتبطة بها‬ ‫تعمقت خالل العقد األخير‬ ‫نظرة ازدراء ّ‬ ‫من حكم مبارك‪ ،‬وعاد ذلك جزئي ًا إلى‬ ‫االعتقاد أنها مشتركة في دائرة الفساد‬ ‫�وس��ع م��ن��ذ صعود‬ ‫ال��ت��ي أخ����ذت ب��ال��ت� ّ‬ ‫جن���م ج��م��ال م���ب���ارك‪ ،‬جن���ل الرئيس‪،‬‬ ‫والسياسات االقتصادية الليبرالية‬ ‫اجلديدة التي تب ّناها‪ .‬غير أن تغلغل‬ ‫ض��ب��اط ال���ق���وات امل��س��ل��ح��ة ف��ي وزارة‬ ‫الداخلية ومديرية املخابرات العامة‪،‬‬ ‫ودور املتقاعدين العسكريني واألمنيني‬ ‫على ح ّد سواء في هيكل احلكم احمللي‪،‬‬ ‫إمن��ا يوحي أي��ض� ًا ب��درج��ة م��ن تكامل‬ ‫األدوار ب�ين امل��ؤس��س��ت�ين العسكرية‬ ‫واألمنية في احلفاظ على النظام‪.‬‬ ‫�رج��ح أن ي���زداد ذل��ك التكامل‬ ‫وي� ّ‬ ‫بشكل ملحوظ‪ ،‬بعد أن أ ّك��د املجلس‬ ‫األع���ل���ى ل��ل��ق��وات امل��س��ل��ح��ة صدارته‬ ‫منذ تو ّليه السلطة في شباط‪/‬فبراير‬ ‫‪ .2011‬فقد أضعف مباحث أمن الدولة‬ ‫وحجمها‪ ،‬وترك الشرطة وقوات األمن‬ ‫ّ‬ ‫املركزي ذات املعنويات املنهارة تائه ًة‪،‬‬

‫فيما رفع من شأن مديرية املخابرات‬ ‫العامة لتكون ذراع��ه وأدات��ه الداخلية‬ ‫ال��رئ��ي��س��ة إل���ى ج��ان��ب االستخبارات‬ ‫العسكرية‪.‬‬

‫تكريس النظرة األبوية تجاه‬ ‫الشعب المصري‬ ‫يتم َّثل الوجه اآلخر آلثار االندماج‬ ‫أسسه‬ ‫ف��ي نظام احملسوبيات‪ ،‬ال���ذي ّ‬ ‫م��ب��ارك‪ ،‬على جمهورية ال��ض��ب��اط‪ ،‬في‬ ‫تخ ّليها ع��م��ا ت��ب� ّق��ى م��ن ت��ع� ّل��ق بإرث‬ ‫العهد الناصري‪ ،‬املتم ّثل في السياسات‬ ‫احلكومية االجتماعية ال��ه��ادف��ة إلى‬ ‫إع����ادة ت��وزي��ع ال���ث���روة‪ .‬وت��ب � َّن��ت بد ًال‬ ‫من ذل��ك مقاربة أبوية جت��اه الغالبية‬ ‫ال��ع��ظ��م��ى م���ن امل���ص���ري�ي�ن ال���ذي���ن لم‬ ‫يستفيدوا من اإلصالحات االقتصادية‬ ‫الليبرالية اجلديدة‪ ،‬التي ُط ِ ّب َقت خالل‬ ‫العقد امل��اض��ي‪ .‬وق��د حت��ول��ت الرعاية‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة وال��ت��ن��م��ي��ة إل���ى صدقات‬ ‫وحظوات‪ ،‬بدل أن تكون استحقاقات‪،‬‬ ‫مت��ن��ح وف��ق�� ًا ل��ت��ق��دي��ر وم�����زاج القادة‪،‬‬ ‫ب��اس��ت��خ��دام األم�����وال واألص�����ول التي‬ ‫يتح ّكمون بها حصر ًا‪.‬‬ ‫ف��ح�ين ت��ب��ن��ي ال����ق����وات املسلحة‬ ‫اجلسور وال��ط��رق السريعة بني املدن‬ ‫وال��ط��رق ال��دائ��ري��ة وامل��خ��اب��ز ومحالت‬ ‫اجل���زارة في األح��ي��اء املدنية الفقيرة‪،‬‬ ‫ومحطات تنقية املياه وحتليتها‪ ،‬تصفها‬ ‫بأنها «هدية إلى شعب مصر»‪ ،‬متجاهل ًة‬ ‫حقيقة أن املوارد املستخدمة في نهاية‬ ‫املطاف تأتي من املال العام أو ينبغي أن‬ ‫تدخل إلى خزينة الدولة‪ .‬وحرص ًا منها‬ ‫على تعزيز صورتها كفاعلة خير‪ ،‬تعلن‬ ‫القوات املسلحة دوري ًا كذلك عن توزيع‬ ‫عشرات اآلالف من «الشنطات» الغذائية‬ ‫املجانية على الفقراء واملستفيدين من‬ ‫الضمان االجتماعي في عيدي الفطر‬ ‫واألضحى‪.‬‬ ‫وق��د جلأ املجلس األعلى للقوات‬ ‫امل��س��ل��ح��ة‪ ،‬ب���ص���ورة م���ت���زاي���دة‪ ،‬إلى‬ ‫ت��ب� ّن��ي ه���ذا امل��وق��ف األب�����وي‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫ب����دأت ع�لاق��ت��ه ب���األح���زاب السياسية‬ ‫اجل���دي���دة‪ ،‬وخ��ص��وص � ّا اإلسالميني‪،‬‬ ‫ت ّتسم باخلصومة بعد صيف العام‬ ‫‪ .2011‬ففي أك��ت��وب��ر م��ن نفس السنة‬ ‫ع��ل��ى س��ب��ي��ل امل���ث���ال‪ ،‬أع��ل��ن طنطاوي‬ ‫تخصيص ‪ 3876‬ف��دان� ًا م��ن األراضي‬

‫تقوم النزعة الأبوية للع�سكر على ثقافة تعترب‬ ‫�أن املدنيني � ّ‬ ‫أقل �ش�أن ًا �أو «عيا ًال» وقد جل�أ املجل�س‬ ‫الأعلى للقوات امل�سلحة ب�صورة متزايدة �إىل‬ ‫تب ّني هذا املوقف الأبوي بعد �أن توترت عالقته‬ ‫بالأحزاب ال�سيا�سية اجلديدة‪ ،‬وخ�صو�ص ّا الإ�سالميني‬

‫ال��ت��ي يسيطر عليها اجل��ي��ش لبناء‬ ‫مساكن للمدنيني في أسيوط‪ ،‬ثم أصدر‬ ‫مرسوم ًا يقضي بالتبرع مبلياري جنيه‬ ‫مصري (‪ 333‬مليون دوالر) من أموال‬ ‫اجليش لبناء «مساكن اجتماعية» في‬ ‫امل��دن ل��ذوي الدخل احمل��دود‪ ،‬وذل��ك في‬ ‫ذروة االحتجاجات املناهضة للمجلس‬ ‫العسكري‪ ،‬التي شهدها شهر تشرين‬ ‫الثاني‪/‬نوفمبر‪ .‬كانت املبادرة األخيرة‬ ‫جزء ًا من خطة وطنية لبناء مليون وحدة‬ ‫سكنية في كل محافظات مصر على مدى‬ ‫خمس سنوات؛ وتقوم القوات املسلحة‬ ‫ببناء ‪ 25000‬وح��دة منها‪ ،‬إلى جانب‬ ‫�أراض في القاهرة وحلوان‬ ‫«التبرع» ب� ٍ‬ ‫ومدن أخرى‪ .‬بعد ذلك بأسبوعني فقط‪،‬‬ ‫أعلن املجلس العسكري أنه سيقرض‬ ‫البنك املركزي مبلغ مليار جنيه (‪167‬‬ ‫مليون دوالر) ل��دع��م اجلنيه املصري‬ ‫حني تع ّرض سعر صرفه إلى التراجع‪.‬‬ ‫باختصار‪ ،‬يزعم املجلس العسكري أنه‬ ‫ض� ّ�خ م��ا مجموعه ‪ 12.2‬مليار جنيه‬ ‫مصري (‪ 2.33‬مليار دوالر) من موارده‬ ‫اخلاصة في جهاز الدولة خالل السنة‬ ‫املُن َتهية في آذار‪/‬مارس ‪.2012‬‬ ‫تقوم هذه النزعة األبوية للمجلس‬ ‫العسكري على ثقافة عسكرية تعتبر‬ ‫أن املدنيني ّ‬ ‫أقل شأن ًا أو «أعيا ًال»‪ .‬في‬ ‫عهد عبد الناصر كانت اجلداريات‬ ‫واألشكال الفنية األخرى في وسائل‬ ‫ظهر اجلنود‬ ‫ال��دع��اي��ة السياسية ُت ِ‬ ‫وهم يصنعون املستقبل يد ًا بيد إلى‬ ‫جانب الفالحني والعمال واملعلمني‬ ‫أو املث ّقفني‪ .‬لكن امللصق الذي تص َدّر‬ ‫احلملة اإلعالمية التي أطلقها املجلس‬ ‫العسكري‪ ،‬ف��ي آذار‪/‬م����ارس ‪،2012‬‬ ‫حتت عنوان «اجليش والشعب إيد‬ ‫واح�����دة»‪ ،‬كشف ع��ن ن��ظ��رة مختلفة‬ ‫مت��ام� ًا‪ .‬حيث يشخص اجليش عبر‬ ‫هذا امللصق‪ ،‬في صورة جندي بكامل‬ ‫عدّته القتالية‪ ،‬أم��ا الطفل الرضيع‬ ‫الذي يحمله هذا اجلندي بني ذراعيه‬ ‫فهو كناية عن «الشعب»‪ .‬ويستحضر‬ ‫ذل��ك إل��ى ال��ذه��ن املصطلح العامي‬ ‫املصري «عيال» (أي املُعالني) الذي‬ ‫ُيستخدَم لوصف الزوجات واألطفال‪،‬‬ ‫وال��ذي ِ ّ‬ ‫يذكر أيض ًا بالنداء املباشر‬ ‫وج���ه���ه م���ب���ارك إل���ى الشعب‬ ‫ال����ذي ّ‬ ‫املصري مخاطبا إي��اه‪« :‬أبنائي» في‬ ‫بث متلفز خ�لال األي���ام األخ��ي��رة من‬ ‫حكمه‪.‬‬


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 2131‬األربعاء ‪2013/07/31‬‬

‫«بدأت حركة "مترد"‪ ،‬جهولة التموين واإلمداد‪ ،‬التحرك في طول مصر وعرضها‬ ‫وبإمكانات بدت منذ اإلعالن األول أنها كبيرة وغير محدودة »‪.‬‬ ‫*​أكادميي وإعالمي عراقي‬

‫>> فارس اخلطاب >>‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ق��ب��ل أن يستأنف ال��س��ي��د رئيس‬ ‫احلكومة‪ ،‬عبد اإلله بنكيران‪ ،‬مشاوراته‬ ‫السياسية مع األحزاب السياسية التي‬ ‫ميكن حلزبه أن يتحالف معها لتشكيل‬ ‫أغلبية حكومية ج��دي��دة ب��ع��د تقدمي‬ ‫وزراء ح��زب االس��ت��ق�لال الستقالتهم‬ ‫من احلكومة في إط��ار تصريف قرار‬ ‫ح��زب��ه��م ال���ق���اض���ي ب���االن���س���ح���اب من‬ ‫احلكومة‪ ...‬تفجر النقاش‪ ،‬فجأة‪ ،‬حول‬ ‫سيناريو جلوء امللك إلى إعمال الفصل‬ ‫‪ 174‬م��ن ال��دس��ت��ور لتعديل األحكام‬ ‫الدستورية الواردة في الفصل ‪ 47‬من‬ ‫الدستور إلنهاء ما سمي بأزمة األغلبية‬ ‫احلكومية!‬ ‫املثير لالنتباه‪ ،‬في ه��ذا الصدد‪،‬‬ ‫ليس هو مضمون الفصل ‪ 174‬الذي‬ ‫ينص على أن "للملك‪ ،‬بعد استشارة‬ ‫رئيس احملكمة الدستورية‪ ،‬أن يعرض‬ ‫بظهير‪ ،‬على البرملان‪ ،‬مشروع مراجعة‬ ‫بعض مقتضيات الدستور‪ .‬ويصادق‬ ‫البرملان‪ ،‬املنعقد‪ ،‬بدعوة من امللك‪ ،‬في‬ ‫اجتماع مشترك ملجلسيه‪ ،‬على مشروع‬ ‫هذه املراجعة‪ ،‬بأغلبية ثلثي األعضاء‬ ‫ال��ذي��ن يتألف منهم‪ .‬وي��ح��دد النظام‬ ‫ال���داخ���ل���ي مل��ج��ل��س ال���ن���واب كيفيات‬ ‫تطبيق ه��ذا املقتضى‪ ،‬حيث تراقب‬ ‫احملكمة الدستورية صحة إجراءات‬ ‫ه��ذه املراجعة‪ ،‬وتعلن نتيجتها"‪ ،‬بل‬ ‫املثير هو اإلحالة على هذا الفصل في‬ ‫وقت لم يستنفد فيه رئيس احلكومة كل‬ ‫اإلمكانيات التي يتيحها له الدستور من‬ ‫أجل جتاوز أزمة احلكومة األغلبية!‬ ‫أوال‪ :‬ن��ح��ن أم�����ام أزم�����ة أغلبية‬ ‫ح��ك��وم��ي��ة‪ ،‬ودس���ت���ور ف����احت يوليوز‬ ‫‪ 2011‬وض����ع امل���داخ���ل الدستورية‬ ‫الكفيلة مبعاجلة هذه األزمة من خالل‬ ‫املقتضيات الواردة حتديدا في الفصل‬

‫الفصل ‪174‬‬

‫‪ 47‬أو في الفصول ‪ 95‬و‪ 96‬و‪ 97‬و‪98‬‬ ‫و‪ 103‬و‪ 104‬و‪ 105‬من الدستور‪..‬‬ ‫ثانيا‪ :‬مسألة مراجعة الدستور‬ ‫أفردت لها اللجنة التي تكلفت بصياغة‬ ‫الدستور‪ ،‬الذي صوت عليه الشعب في‬ ‫استفتاء شعبي بنسبة كبيرة‪ ،‬بابا‬ ‫ك��ام�لا‪ ،‬ويتعلق األم��ر بالباب الثالث‬ ‫ع��ش��ر‪ ،‬وب��ال��ت��ال��ي ف���إن اإلح���ال���ة على‬ ‫ب��ع��ض األج����زاء ف��ق��ط م��ن امل����ادة ‪174‬‬ ‫دون اإلشارة إلى فقرتها األولى‪ ،‬والتي‬ ‫تنص على أن "م��ش��اري��ع ومقترحات‬ ‫م��راج��ع��ة ال��دس��ت��ور ت��ع��رض مبقتضى‬ ‫ظهير على الشعب قصد االستفتاء"‬ ‫وعلى باقي الفصول األخرى (الفصلني‬ ‫‪ 172‬و‪ 173‬من الدستور)‪ ،‬إحالة تطرح‬ ‫أكثر من عالمة استفهام حول غاياتها‬ ‫واجلدوى منها؟ !‬ ‫ثالثا‪ :‬اإلح��ال��ة على الفصل ‪174‬‬ ‫دون أي إش�����ارة إل���ى ال��ف��ص��ل الذي‬ ‫يليه "الفصل ‪ "175‬عملية جتزيئية‬ ‫للدستور وتفكيكية لهندسته املتراصة‬ ‫وامل���ت���راب���ط���ة‪ ،‬والس���ي���م���ا‪ ،‬إذا أخذنا‬ ‫بعني االع��ت��ب��ار مضمون ه��ذا الفصل‬ ‫ال��ذي يشير صراحة إل��ى أن مراجعة‬ ‫الدستور ال ينبغي أن تتناول األحكام‬ ‫املتعلقة بالدين واالختيار الدميقراطي‬ ‫وباملكتسبات امل��ن��ص��وص عليها في‬ ‫الدستور‪.‬‬ ‫أعتقد‪ ،‬شخصيا‪ ،‬أن امللكية في‬ ‫املغرب ال ميكنها أن جتازف دستوريا‬ ‫بترجيح كفة طرف سياسي على طرف‬ ‫آخ����ر‪ .‬وأي إع��م��ال للفصل ‪ 174‬من‬ ‫الدستور‪ ،‬في ظل السياق السياسي‬ ‫احل���ال���ي‪ ،‬س��ي��ق��رأ ع��ل��ى أن���ه تشويش‬ ‫دس��ت��وري وم��ص��ادرة صريحة للخيار‬ ‫الدميقراطي وللمكتسبات الدستورية؛‬ ‫ك��م��ا أن أي جل���وء إل���ى ه���ذا الفصل‪،‬‬

‫ل��ع��ل م��ا يثير ان��ت��ب��اه املتتبع للمشهد‬ ‫السياسي عامة واخل��ط��اب احل��زب��ي خاصة‬ ‫داخل النسق السياسي املغربي املعاصر أن‬ ‫اخلطاب السياسي ال��ذي أعقب االنتخابات‬ ‫التشريعية ليوم ‪ 25‬نونبر ‪ 2011‬عرف سجاال‬ ‫سياسيا ح��ادا على مستوى املفاهيم التي‬ ‫تؤثث فضاء التواصل السياسي املغربي‪،‬‬ ‫وخصوصا في ما يتعلق باخلطاب السياسي‬ ‫لدى التنظيمات احلزبية‪ ،‬مما ينم عن أزمة‬ ‫س��ي��اس��ي��ة خ��ان��ق��ة ت��خ��ت��رق امل��ش��ه��د احلزبي‬ ‫ب�ين م��ك��ون��ات األغ��ل��ب��ي��ة وامل��ع��ارض��ة‪ ،‬وتدل‬ ‫على أن األح��زاب السياسية املغربية تعيش‬ ‫"هستيريا" حقيقية على مستوى اخلطاب‬ ‫ال��س��ي��اس��ي بسبب ت��دن��ي أس��ل��وب اخلطاب‬ ‫احلزبي‪ ،‬وقد سبق لكلود بالزولي أن حتدث‬ ‫ع��ن ح��ال��ة امل���وت ال��ب��ط��يء ال���ذي تعاني منه‬ ‫ترد‬ ‫أح��زاب احلركة الوطنية‪ ،‬وهو موت أو ٍ ّ‬ ‫أصبح يطال حتى نسق التواصل السياسي‬ ‫لدى النخب احلزبية‪.‬‬ ‫إن ت��ب��ادل االت��ه��ام��ات ليس ج��دي��دا على‬ ‫احلياة السياسية املغربية‪ ،‬فهو ‪-‬كما يقال‪-‬‬ ‫ظاهرة جديدة‪/‬قدمية‪ ،‬إذ تعود بداياتها األولى‬ ‫إل��ى تسعينيات ال��ق��رن امل��اض��ي م��ع حكومة‬ ‫التناوب التوافقي بقيادة االحتاد االشتراكي‬ ‫ل��ل��ق��وات ال��ش��ع��ب��ي��ة‪ ،‬ول��ك��ن امل��ف��اه��ي��م التي‬ ‫استعملت آنذاك لم تكن غريبة عن القاموس‬ ‫ال��س��ي��اس��ي‪ ،‬إذ ان��ت��ش��رت مفاهيم سياسية‬ ‫مألوفة إلى حد ما كـ"جيوب املقاومة‪ ،‬أعداء‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬اإلرث التاريخي الثقيل‪،"...،‬‬ ‫وهذا هو وجه االختالف الذي نرصده حني‬ ‫نتأمل املفاهيم املستعملة في اآلونة األخيرة‪،‬‬ ‫فهي غريبة عن املعجم السياسي ال��ذي بدا‬ ‫معه احلقل السياسي وكأنه مسرح للفرجة‬ ‫السياسية‪.‬‬ ‫فما مييز اخل��ط��اب احل��زب��ي ف��ي اآلونة‬ ‫األخ��ي��رة هو تبادل االتهامات بني الفاعلني‬ ‫احلزبيني وتبلور استراجتيتني متناقضتني‪،‬‬ ‫ق��وام��ه��م��ا اإلق���ص���اء واإلق����ص����اء املضاد‪،‬‬ ‫فاألغلبية تتبنى خطابا تبريريا يروم تبرئة‬ ‫س��اح��ة احل��ك��وم��ة بينما تتبنى املعارضة‬ ‫خطابا هجوميا اندفاعيا‪ ،‬وكأننا نعيش على‬ ‫وق��ع محاكمة جماهيرية أم��ام ال���رأي العام‬

‫ق��ول��وا م�ن��ذ اآلن‪ :‬ي �ه��ودي��ة ودميقراطية‬ ‫وباحثة عن السالم‪ .‬إن اقتراح إجراء استفتاء‬ ‫شعبي يجسد كل هذه األسس السامية التي هي‬ ‫نور يهدي دولة إسرائيل‪ ،‬فهي "يهودية"‪ ،‬رغم‬ ‫أن أبناء الشعب الواحد فقط سيتم استفتاؤهم‪،‬‬ ‫وه��م أبناء شعب سيتم حسم مصيرهم بقدر‬ ‫أق��ل م��ن مصير الشعب الثاني‪ ،‬ألن مستقبل‬ ‫ماليني الفلسطينيني موضوع في كفة امليزان؛‬ ‫وهو أكثر مصيرية من مسألة مكان سكن بضع‬ ‫مئات آالف من اإلسرائيليني املستوطنني الذين‬ ‫ميلكون أرضا أخرى وقد يوجد لهم بيت آخر‬ ‫داخل دولة إسرائيل‪.‬‬ ‫وهي "دميقراطية"‪ ،‬رغم أنه ال تكاد توجد في‬ ‫كل الدميقراطيات في العالم استفتاءات شعبية‪،‬‬ ‫وال في إسرائيل‪ ،‬فلم يُستفتَ أحد من الشعب‬ ‫قبل أي خ��روج حلرب مخطط لها ووج��د منها‬ ‫الكثير؛ ولم يُستفتَ أحد قبل بناء املستوطنات‬ ‫وكانت كثيرة أيضا‪ .‬إن احلروب واملستوطنات‬ ‫حسمت مصير اإلسرائيليني بقدر ال يقل عن‬ ‫التسوية املستقبلية‪ ،‬وحتققت بصورة عجيبة‬ ‫دون استفتاء‪ .‬إن القيادة الشجاعة غير محتاجة‬ ‫إلى استفتاء‪ ،‬فاألخير ال حتتاجه إال القيادة‬ ‫اجلبانة‪ .‬ه��ذا إل��ى جانب أن ال �س��ؤال الذي‬ ‫س ُيطرح لالستفتاء غير دميقراطي في جوهره‬ ‫وهو‪ :‬هل يتم االستمرار في االحتالل الكامل‬ ‫أم اجل��زئ��ي؟ وه��و س��ؤال غير أخ�لاق��ي وغير‬ ‫قانوني وغ�ي��ر دمي�ق��راط��ي؛ فاملظالم ال ميكن‬

‫دون استنفاد كل اإلمكانيات املتاحة‬ ‫دستوريا من خالل املقتضيات الواردة‬ ‫ف��ي ف��ص��ول ال��دس��ت��ور األخ����رى‪ ،‬ميكن‬ ‫أن ي��ق��رأ م��ن ق��ب��ل ال��ب��ع��ض ع��ل��ى أنه‬ ‫ان��ق�لاب دس��ت��وري ن��اع��م ع��ل��ى أحكام‬ ‫الدستور ذاته وعلى شرعية احلكومة‬ ‫الدميقراطية‪.‬‬ ‫م��ب��رر كلفة االن��ت��خ��اب��ات السابقة‬ ‫ألوانها مبرر غبي وال أساس دستوري‬ ‫له‪ ،‬وما خسرته الدولة خالل سنة فقط‪،‬‬ ‫ج��راء التشويش السياسي على عمل‬ ‫احلكومة وتعطيل عدد من مشاريعها‬ ‫ومبادراتها اإلصالحية‪ ،‬يفوق بكثير‬ ‫اخل��س��ارة ال��ت��ي ميكن أن تترتب عن‬ ‫االنتخابات السابقة ألوانها في حالة‬ ‫إعمال الدستور‪.‬‬ ‫أي محاولة لتبرير إسقاط بعض‬ ‫ف��ص��ول ال���دس���ت���ور امل��ك��رس��ة للخيار‬ ‫الدميقراطي‪ ،‬ستكون محفوفة مبخاطر‬ ‫سياسية ودستورية جمة؛ كما أن أي‬ ‫محاولة إلقحام الصالحيات الدستورية‬ ‫للمؤسسة امللكية في قضايا سياسية‬ ‫يجيب عنها ال��دس��ت��ور بشكل صريح‬ ‫وواض���ح‪ ،‬ستكون خائبة ب��دون شك‪،‬‬ ‫كما خابت محاولة االستقالليني الذين‬ ‫أرادوا إقحام امللك لتعطيل الفصل ‪47‬‬ ‫من الدستور استنادا إلى الفصل ‪42‬‬ ‫منه‪.‬‬ ‫م���ا ي��ق��ع ف���ي م��ص��ر ال ي��ن��ب��غ��ي أن‬ ‫يفتح شهية البعض لالنقضاض على‬

‫> > خالد أوباعمر > >‬

‫حكم الصناديق وعلى شرعية رئيس‬ ‫احلكومة الدميقراطية‪ .‬املعركة في مصر‬ ‫ل��م حتسم ملصلحة اجل��ي��ش االنقالبي‬ ‫وجليوب مقاومة الدميقراطية والتغيير‬ ‫واإلص�لاح هناك‪ ،‬وأي تطور لألحداث‬ ‫في بالد الفراعنة سيكون له‪ ،‬بال شك‪،‬‬ ‫تأثير ال ميكن االستهانة به على أمن‬ ‫واستقرار باقي البلدان‪.‬‬ ‫لذلك‪ ،‬ف��أي محاولة لالنقالب على‬ ‫شرعية الصناديق في املغرب‪ ،‬بتقنيات‬ ‫سياسية و دستورية ناعمة‪ ،‬ستضع‬ ‫املغرب حتت املجهر‪ ،‬وه��و البلد الذي‬ ‫خرج بأقل اخلسائر‪ ،‬بعد أن هبت عليه‬ ‫نسمات الربيع الدميقراطي ال��ذي بدأ‬ ‫يتحول تدريجيا إلى خريف دموي بفعل‬ ‫رغبة ال��دول العميقة في إع��ادة احلال‬ ‫إلى ما كان عليه قبل أن تنطلق شرارة‬ ‫هذا الربيع من تونس‪.‬‬ ‫روجت الدولة املغربية‪ ،‬في الداخل‬ ‫كما في اخل��ارج‪ ،‬إلى أن دستور ‪2011‬‬ ‫يعكس جتاوبا وإرادة ملكيتني قويتني‬ ‫في حتقيق التغيير في البالد‪ ،‬بل هناك‬ ‫م���ن وص���ف ه���ذا ال��دس��ت��ور بـ"الثورة‬ ‫الثانية بني امللك والشعب"‪..‬‬ ‫ف��ه��ل ي��ج��وز ب��ع��د ك���ل ه���ذا إقحام‬ ‫امل��ؤس��س��ة امللكية ف��ي م��س��ار ارت���دادي‬ ‫نكوصي لثورة تعد هي الطرف الثاني‬ ‫فيها إلى جانب الشعب؟‬ ‫ال أع��ت��ق��د أن ال���وض���ع السياسي‬ ‫ف��ي امل��غ��رب يحتمل ردة دس��ت��وري��ة أو‬

‫من يريد �أن ينقلب د�ستوريا على احلكومة ال يك�شف عن �سالح انقالبه‪.‬‬ ‫ومادام �سالح الف�صل ‪ 174‬قد انك�شف �أمره‪ ،‬فال حتزنوا على حكومة‬ ‫عبد الإله بنكريان‪ ،‬فهي م�ستمرة‬

‫نكوصا دميقراطيا بالشكل الذي يسعى‬ ‫إليه البعض ممن ال زال��وا يحنون إلى‬ ‫التسلط والتحكم والفساد واالستبداد‪.‬‬ ‫الفصل ‪ 174‬من الدستور ال ميكن‬ ‫قراءته إال من خالل البنية الدستورية‬ ‫ككل؛ فهناك هندسة دس��ت��وري��ة‪ ،‬وهذه‬ ‫الهندسة لها أساساتها‪ ،‬وأي تعامل‬ ‫عشوائي مع هذه األساسات سيصبح‬ ‫معه الصرح الدستوري للمملكة مهددا‬ ‫باالنهيار‪.‬‬ ‫احل����دي����ث ع����ن ال���ف���ص���ل ‪ 174‬من‬ ‫الدستور فيه نوع من االستقراء املسبق‬ ‫ملعرفة ردود فعل ال��رأي العام والطبقة‬ ‫السياسية في املغرب‪ .‬وصيانة اخليار‬ ‫ال���دمي���ق���راط���ي وحت���ص�ي�ن املكتسبات‬ ‫ال��دس��ت��وري��ة ف��ي ال��ب�لاد ال يقتضيان‬ ‫استعمال ه��ذا الفصل أو حتى مجرد‬ ‫التفكير في استعماله‪ ،‬كسالح دستوري‬ ‫إلج��ه��اض امل��س��ل��س��ل ال��دمي��ق��راط��ي في‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫ط��رح الفصل ‪ 174‬م��ن الدستور‪،‬‬ ‫كأحد اخليارات الدستورية لتجاوز ما‬ ‫سمي بأزمة األغلبية احلكومية‪ ،‬طرح‬ ‫تغليطي ال يستقيم إذا نظرنا إليه من‬ ‫خالل البنية الدستورية كاملة‪ .‬كما أن‬ ‫من يراهن على املؤسسة للملكية إلعمال‬ ‫ه��ذا الفصل ف��ي م��واج��ه��ة ن��ف��وذ وقوة‬ ‫اإلسالميني كمن يراهن على السراب‪،‬‬ ‫والس���ي���م���ا‪ ،‬ب��ع��د أن اخ���ت���ار امل��ل��ك في‬ ‫مناسبات سابقة االنتصار إلى التأويل‬ ‫الدميقراطي للدستور ب��دل االنسياق‬ ‫وراء رغبات السياسيني‪.‬‬ ‫جلوء املؤسسة امللكية إلى الفصل‬ ‫‪ 174‬م��ن الدستور املستفتى عليه من‬ ‫قبل الشعب املغربي‪ ،‬يعني جر امللكية‬ ‫إل��ى مستنقع السياسة وإقحامها في‬

‫أزمة اخلطاب السياسي لدى األحزاب املغربية‬ ‫املغربي أطرافها هي األحزاب املغربية‪ .‬حبذا‬ ‫لو عملت األحزاب السياسية بفكرة االحتكام‬ ‫إل���ى ال����رأي ال���ع���ام‪ ،‬ول��ك��ن ل��ي��س م��ن زاوي���ة‬ ‫تضخيم اخلطاب األح��ادي الفرداني املليء‬ ‫بنبرة "األنا" وتلفيق التهم لآلخر بغية الرفع‬ ‫في مراتب الشعبوية‪.‬‬ ‫وحتى املعارضة البرملانية بدورها ما‬ ‫زالت سجينة احلسابات السياسية الضيقة‬ ‫التي تصنفها في خانة املعارضة املنبرية‪.‬‬ ‫وم��ا ميكن مالحظته بشأنها أنها معارضة‬ ‫غير منسجمة أو معارضة من أجل املعارضة‬ ‫فقط؛ فعلى الرغم من وجود أطياف سياسية‬ ‫مختلفة في املعارضة فإنه من الصعب تبني‬ ‫خط سياسي موحد يجمعها في نقد سياسة‬ ‫األغلبية وطرح البدائل السياسية‪ ،‬بل جند‬ ‫أنفسنا أمام معارضات سياسية تناقضاتها‬ ‫أكثر بكثير من تناقضات أحزاب األغلبية‪.‬‬ ‫إن سمو مكانة احلزب في أعني املواطنني‬ ‫ال ي��ت��م ع��ل��ى ه���ذا ال��ن��ح��و‪ ،‬وم���ا ه��ك��ذا يكون‬ ‫االت��ص��ال اجلماهيري ال��ذي نظر إليه كارل‬ ‫دوت���ش وغ��ي��ره‪ ،‬ب��ل ي��ك��ون ع��ب��ر استعراض‬ ‫السياسات العمومية التي يتبناها احلزب‪،‬‬ ‫وامل��ن��ج��زات وامل��ش��اري��ع ال��ت��ي ق��ام بتنفيذها‬ ‫عبر مواقعه الوزارية‪ ،‬ومقترحات القوانني‬ ‫التي تقدمت بها أطره داخل غرفتي البرملان‪،‬‬ ‫وكذا مبدى حضوره الدبلوماسي في احملافل‬ ‫الدولية‪ ،‬والبدائل السياسية التي يتبناها‪،‬‬ ‫ومساهمته في إع��داد السياسات العمومية‬ ‫وتقييمها‪...‬‬ ‫فاألحزاب املغربية تتبنى نفس اخلطاب‬ ‫السياسي‪ ،‬واملتمثل في توجيه االتهامات‬ ‫والتشكيك في نزاهة الغير واالنتقاص من‬ ‫قدراته التدبيرية‪ ،‬مما يجعل املرء في حيرة‬ ‫من أمره ويزيد من شكوكه حول أحقية وقدرة‬ ‫ه��ذا الكم الهائل من األح��زاب بتولي تدبير‬ ‫الشأن العام‪ ،‬فقلما توفرت هذه التنظيمات‬

‫> > عبد الغني السرار* > >‬

‫على خ��ط��اب��ات سياسية علمية ت��ش��رح من‬ ‫خاللها اخلطوط العريضة للسياسة العامة‬ ‫التي يتبناه احل��زب ف��ي مختلف املجاالت‬ ‫االقتصادية واالجتماعية والثقافية‪ ،‬وحتى‬ ‫ال��ب��ي��ئ��ي��ة‪ ،...‬ب��ل إن ك��ل م��ا متلكه األح���زاب‬ ‫املغربية هو عبارة عن اتهامات ومالسنات‬ ‫كالمية ووعود انتخابية ال أقل وال أكثر‪.‬‬ ‫إن احلكامة اجليدة تقتضي من الفاعل‬ ‫السياسي الذي يتوخى النجاح في تدبيره‬ ‫للشأن العام أن يكون على دراي��ة تامة مبا‬ ‫يجب القيام به في الظروف االستثنائية قبل‬ ‫ال��ع��ادي��ة‪ ،‬وه��و ال��ش��يء ال��ذي جن��ده حاضرا‬ ‫بقوة عند التنظيمات السياسية في التجارب‬ ‫املقارنة م��ن خ�لال توفر ه��ذه األخ��ي��رة على‬ ‫برامج مختلفة ومتعددة‪ ،‬بغية معاجلة بعض‬ ‫األزمات أو املشكالت اآلنية التي ال تستوجب‬ ‫التأجيل وتكون من النوع الذي يتطلب حال‬ ‫سريعا‪.‬‬ ‫وب��ال��رج��وع إل��ى أب��ح��اث ك��ل م��ن دافيد‬ ‫ايستون وك���ارل دوت���ش وغابرييل املوند‪،‬‬ ‫جندهم خلصوا إلى أن االتصال السياسي‬ ‫ي��ع��د م��ن أه���م ال��ض��روري��ات ال��ت��ي ي��ج��ب أن‬ ‫يتبعها احلزب في عمله‪ ،‬وهو وسيلة احلزب‬ ‫اإليجابية التي من خاللها يبقى على تواصل‬ ‫مفتوح مع اجلماهير الشعبية‪ ،‬من جهة‪ ،‬ومع‬ ‫أطره‪ ،‬من جهة ثانية‪ ،‬من خالل اجتماعاتهم‬ ‫احلزبية ومناقشة مختلف املشاكل االجتماعية‬ ‫واالقتصادية التي حتتاج إلى حلول وإبداء‬ ‫مقترحات مختلفة ملعاجلة بعض املشاكل‬ ‫التي تواجه احلزب في تدبيره للشأن العام‪.‬‬ ‫هذا هو مفهوم التواصل السياسي اإليجابي‪،‬‬ ‫وي��ك��ون عبر فتح ق��ن��وات احل���وار احلزبية‪،‬‬ ‫ك��ج��ري��دة احل���زب وتنظيم ملتقيات علمية‬ ‫مب��ق��رات��ه وع��ق��د جتمعات خطابية والقيام‬ ‫بدراسات وتأسيس جلان علمية للبحث‪...‬‬ ‫إال أن ما يالحظ على األح��زاب املغربية هو‬

‫ما يهمنا نحن كمواطنني وبدرجة �أوىل هو �أن تكون هذه الأحزاب‬ ‫ب�شتى تالوينها ال�سيا�سية يف م�ستوى املكانة والثقة التي و�ضعها فيها‬ ‫املواطن املغربي‪ ،‬وذلك بغ�ض النظر عن مواقعها يف امل�س�ؤولية‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬

‫يجب إجراء استفتاء للشعبني اإلسرائيلي والفلسطيني‬ ‫> > عن «هآرتس» > >‬

‫أن يتم االستفتاء فيها وال اجلرائم أيضا‪ ،‬بل‬ ‫يجب أن تنتهي ببساطة باستفتاء أو بغيره في‬ ‫األساس‪.‬‬ ‫وال حاجة إلى إكثار الكالم على األساس‬ ‫الثالث‪ ،‬وه��و أنها "باحثة ع��ن ال �س�لام"؛ فمن‬ ‫ال��واض��ح للجميع أن اق�ت��راح إج��راء استفتاء‬ ‫ي ��رم ��ي ف �ق��ط إل� ��ى رف� ��ض ك ��ل ت �س��وي��ة وإل ��ى‬ ‫ُمالشاتها‪ .‬وتـُبني النظرة إلى مؤيدي االستفتاء‬ ‫أن الباحثني املعروفني عن السالم‪ ،‬وهم بنيامني‬ ‫نتنياهو ونفتالي بينيت ويئير لبيد وفريق‬ ‫املشجعني من اليمني‪ ،‬أشد بحثا عن السالم‪.‬‬ ‫يريد اجلميع استفتاء يعني بالعبرية فقط عصا‬ ‫في الدوالب العالق أصال‪ .‬ويكشف تعجل سن‬ ‫قوانني االستفتاء اآلن وف��ورا‪ ،‬وك��أن التسوية‬ ‫ت�ق��ف ق��ري�ب��ة ال يفصل بينها وب�ي�ن حتقيقها‬

‫سوى استفتاء الشعب فقط‪ ،‬عن مؤامرة اليمني‪.‬‬ ‫هلم نتجادل أكثر اجل��دل في مجرد االستفتاء‬ ‫ونصرف العناية عن الشأن املركزي وهو‪ :‬هل‬ ‫إسرائيل مستعدة أصال إلنهاء وضع االحتالل‬ ‫أم ال؟ ولم تتم اإلجابة عن هذا السؤال قط‪ .‬إن‬ ‫العالم يعلم مبا تريده السلطة الفلسطينية‪ ،‬وال‬ ‫يعرف أحد معرفة صحيحة ما تريده حكومة‬ ‫إسرائيل‪.‬‬ ‫هل يريدون مع كل ذلك استفتاء شعبيا؟‬ ‫تفضلوا‪ ،‬إن االستفتاء احلقيقي واألخالقي‬ ‫الوحيد وال �ع��ادل والقانوني يجب أن يكون‬ ‫التالي‪ :‬هل تريدون حل الدولتني مع إخالء كل‬ ‫املستوطنات أم دولة دميقراطية واحدة مع منح‬ ‫اجلميع تساويا كامال في احل�ق��وق؟ ال توجد‬ ‫طريق ثالثة وال حل عادل آخر‪ .‬إن تأبيد وضع‬

‫اال�ستفتاء لل�شعبني �سيربز فوق ال�سطح ال�س�ؤال احلقيقي دون �أي �رصف‬ ‫لالنتباه والت�ضليل‪ .‬وهكذا �سيتم متزيق القناع عن وجوه الإ�رسائيليني الذين‬ ‫يريدون اال�ستمرار يف �إحداث الظلم‬

‫بريد الرأي‬

‫أنها سخرت وسائل االتصال التي بحوزتها‬ ‫كـ"أبواق" هجومية تشن من خاللها حروبا‬ ‫كالمية على باقي مكونات املشهد احلزبي‪،‬‬ ‫وهو شيء مؤسف للغاية‪.‬‬ ‫وح��س��ب تعبير ف�لادمي��ي��ر لينني‪ ،‬فـ"إن‬ ‫الشتائم في السياسة تعبر عن م��دى عجز‬ ‫صاحبها ع��ن ت��ق��دمي ن��ق��د علمي خلصومه‬ ‫السياسيني"‪ .‬من هنا نستشف أن األحزاب‬ ‫املغربية غير ق���ادرة على تأسيس خطاب‬ ‫سياسي حداثي مؤسساتي يواكب حتوالت‬ ‫الظرفية السياسية الراهنة التي تقتضي‬ ‫العمل بجد وبحزم‪ ،‬بقدر ما تتبنى خطابا‬ ‫تقليديا مبنيا على توجيه االتهام إلى الغير‪،‬‬ ‫وهو خطاب ال يتماشى ومتطلبات املرحلة‬ ‫وال يرقى إلى تطلعات املواطنني‪.‬‬ ‫إن األح����زاب املغربية مطالبة‪ ،‬اليوم‪،‬‬ ‫بتغيير منهجها في االتصال وإنتاج خطاب‬ ‫سياسي حداثي منظم تتواصل من خالله مع‬ ‫كافة مكونات املشهد السياسي‪ .‬وكلما كان‬ ‫هذا اخلطاب السياسي خطابا مؤسساتيا‪،‬‬ ‫زادت ثقة األف��راد في األح��زاب وكانت أقرب‬ ‫إل��ى حشد رأي ع��ام شعبي كبير يساندها‬ ‫ف��ي االس��ت��ح��ق��اق��ات االن��ت��خ��اب��ي��ة‪ .‬ع��ل��ى هذا‬ ‫النحو يجب أن يؤسس اخلطاب السياسي‬ ‫باملغرب‪.‬‬ ‫فما يهمنا نحن كمواطنني وبدرجة أولى‬ ‫هو أن تكون هذه األح��زاب بشتى تالوينها‬ ‫السياسية في مستوى املكانة والثقة التي‬ ‫وضعها فيها املواطن املغربي‪ ،‬وذلك بغض‬ ‫النظر عن مواقعها في املسؤولية‪ ،‬سواء في‬ ‫األغلبية أو املعارضة‪ ،‬وأن تكون مسؤولة‬ ‫بشكل ج���دي ع��ن ت��دب��ي��ر ال��ش��أن ال��ع��ام مبا‬ ‫يخدم مصالح الشعب قاطبة من خالل تبني‬ ‫سياسات عمومية ناجعة وفعالة في مجاالت‬ ‫الصحة‪ ،‬التعليم‪ ،‬السكن‪ ،‬الشغل‪ ...‬فاملواطن‬ ‫ال يهمه من يدبر الشأن العام بقدرما يهمه‬ ‫أن تدبر أم��وره بحكمة وتبصر‪ ،‬وأن تكون‬ ‫اخلدمات اإلدارية التي تقدمها إليه املرافق‬ ‫العمومية في املستوى املطلوب‪ ،‬فهو بعيد‬ ‫كل البعد عن تصفية احلسابات الشخصية‬ ‫الضيقة ما بني الفاعلني السياسيني‪.‬‬ ‫*باحث في العلوم السياسية‪/‬كلية احلقوق الرباط‬

‫االحتالل غير مأخوذ في احلسبان‪.‬‬ ‫أدول��ة أم اثنتان؟ ف��ي ه��ذا ميكن أن يتم‬ ‫اس�ت�ف�ت��اء ال �ش �ع��ب‪ ،‬وف ��ي ه ��ذا ي�ج��ب أن يتم‬ ‫استفتاء الشعبني‪ .‬إن هذا االستفتاء للشعبني‬ ‫سيبرز ف��وق السطح ال�س��ؤال احلقيقي دون‬ ‫أي ص��رف لالنتباه والتضليل‪ .‬وهكذا سيتم‬ ‫متزيق القناع عن وج��وه اإلسرائيليني الذين‬ ‫يريدون االستمرار في إحداث الظلم مع الشعور‬ ‫بأنه غير م��وج��ود‪ .‬إن ه��ذا االستفتاء س ُيزيل‬ ‫اإلمكانية الثالثة التي يؤيدها‪ ،‬كما يبدو أكثر‬ ‫اإلسرائيليني ب�ع��دم اكتراثهم أو غفلتهم أو‬ ‫هذياناتهم‪ ،‬ويرى أنه ميكن في القرن الواحد‬ ‫والعشرين أن يتم تأبيد واقع استعماري؛ وأن‬ ‫أحدا في العالم سيوافق على وضع يعيش فيه‬ ‫علي‪ ،‬له‬ ‫سام ٌّ‬ ‫على أرض واحدة شعبان‪ :‬األول ٍ‬ ‫كل احلقوق؛ واآلخر مقموعٌ ‪ ،‬ليس له أي حق‪.‬‬ ‫ه ّلم نتجه بشجاعة إلى استفتاء الشعب‬ ‫احلقيقي‪ ،‬وإل��ى استفتاء الشعبني التاريخي‪.‬‬ ‫ل ُيسأل الفلسطينيون عما إن كانوا يريدون‬ ‫العيش في سالم إلى جانب اإلسرائيليني في‬ ‫دولة واحدة‪ ،‬دولة مساواة وعدل‪ ،‬أم يفضلون‬ ‫العيش في دول��ة قومية لهم هم أنفسهم إلى‬ ‫جانب دولة إسرائيل‪ .‬ول ُيسأل اإلسرائيليون‬ ‫أيضا‪ :‬هل يريدون دولة واحدة مع املستوطنات‬ ‫أم اثنتني من غيرها‪ .‬ولتحسم األكثرية؛ أما كل‬ ‫ما عدا ذلك فصرف لالنتباه وكالم فارغ وعبارات‬ ‫جوفاء‪ ،‬بالعربية وبالعبرية في األساس‪.‬‬

‫ص���راع���ات األح������زاب‪ ،‬وه����ذه محاولة‬ ‫ستكون مما ال شك فيه خائبة وموقوفة‬ ‫ومستحيلة‪ ،‬ألن امللكية التي اختارت‬ ‫ال��ت��ج��اوب بسرعة م��ع مطالب الشارع‬ ‫املغربي في خطاب ‪ 09‬مارس‪ ،‬لن تقبل‬ ‫بتوريطها دس��ت��وري��ا‪ ،‬إلرض���اء رغبات‬ ‫أط�����راف س��ي��اس��ي��ة ف��ش��ل��ت‪ ،‬انتخابيا‬ ‫وس��ي��اس��ي��ا وأخ�ل�اق���ي���ا‪ ،‬ف���ي مواجهة‬ ‫ال��ب��ي��ج��ي��دي وأم��ي��ن��ه ال��ع��ام ع��ب��د اإلله‬ ‫بنكيران‪.‬‬ ‫إيديولوجية اإلسالميني وخلفياتهم‬ ‫الفكرية والسياسية ميكن أن تكون‬ ‫مزعجة حمليط القصر‪ ،‬لكنها ال تصل‬ ‫إلى حد إزع��اج امللك‪ ،‬وإال فكيف نفسر‬ ‫إصرار رئيس احلكومة في كل مرة على‬ ‫تذكير املغاربة بالثقة التي يضعها امللك‬ ‫فيه وفي حكومته؟‬ ‫ال��ن��ق��اش ح���ول ال��ف��ص��ل ‪ 174‬من‬ ‫ال��دس��ت��ور ي���ن���درج ف���ي إط����ار االبتزاز‬ ‫الدستوري حلكومة عبد اإلله ابنكيران‪،‬‬ ‫وال أستبعد أن ي��ك��ون ال��ت��ل��وي��ح بهذا‬ ‫الفصل تقنية أو آل��ي��ة أو ورق���ة‪ ،‬يتم‬ ‫لعبها إلجبار رئيس احلكومة أو دفعه‬ ‫إل���ى ت��ق��دمي ت��ن��ازالت مهمة ف��ي سياق‬ ‫م���ش���اورات���ه ال��س��ي��اس��ي��ة ال��رام��ي��ة إلى‬ ‫تشكيل أغلبيته احلكومية اجلديدة‪.‬‬ ‫من يريد أن ينقلب دستوريا على‬ ‫احلكومة ال يكشف عن سالح انقالبه‪.‬‬ ‫وم��ادام سالح الفصل ‪ 174‬قد انكشف‬ ‫أمره‪ ،‬فال حتزنوا على حكومة عبد اإلله‬ ‫بنكيران‪ ،‬فهي مستمرة‪ ،‬وحتى إذا لم‬ ‫يفلح رئيسها في مشاوراته السياسية‬ ‫لتشكيل أغلبيته اجلديدة‪ ،‬فاعلموا أن‬ ‫هناك مداخل دستورية كفيلة مبعاجلة‬ ‫األزمة دستوريا دون اللجوء إلى الفصل‬ ‫‪.174‬‬

‫من وحي ملحمة أنوال‪..‬‬ ‫املعركة مستمرة‬ ‫> > نبيل األندلوسي*> >‬

‫ستبقى معركة أنوال اخلالدة عنوانا بارزا في صفحات املقاومة‬ ‫املغربية‪ ،‬ومنعطفا تاريخيا في مسيرة حترر الشعب املغربي من قيود‬ ‫االستعمار‪ ،‬ونقطة فاصلة في مسار البحث عن احلرية‪ ،‬والتحول‬ ‫اجلماعي إلى مرحلة "اإلميان الشعبي" بضرورة اجلهاد في سبيل الله‬ ‫لتحرير اإلنسان واألرض والوطن‪.‬‬ ‫قبل ‪ 92‬سنة من اآلن‪ ،‬وحتديدا في ‪ 22‬يوليوز ‪ ،1921‬وقعت‬ ‫بني أنهار ووديان جبال الريف‪ ،‬معركة أنوال املجيدة‪ ،‬بقيادة األمير‬ ‫املجاهد محمد بن عبد الكرمي اخلطابي رحمة الله عليه‪ ،‬ال��ذي بدأ‬ ‫قبل هذا التاريخ بتعبئة املجاهدين وهيكلة اجليش واالستيالء عل‬ ‫املواقع االستراتيجية احمليطة بجبل أن��وال‪ ،‬وهي التحركات التي‬ ‫أثارت سيلفستري‪ ،‬قائد اجليش اإلسباني في املنطقة‪ ،‬خاصة بعدما‬ ‫قام املجاهدون بقطع خيوط التموين عن الغزاة املستعمرين‪ ،‬وبتحويل‬ ‫مياه السقي إلى املناطق املجاورة‪ ،‬مما عرقل حترك اآلليات العسكرية‬ ‫الضخمة التي كانت تعتبر نقطة تفوق استعماري‪ ،‬قبل أن تصبح مع‬ ‫هذه املستجدات نقطة ضعف بفضل ذكاء رجال املقاومة‪.‬‬ ‫سيلفستري سيرتكب حماقة بعدما فقد أع�ص��اب��ه‪ ،‬حيث أمر‬ ‫جنوده مبخادعة املجاهدين عبر رفع األعالم البيضاء ودعوتهم إلى‬ ‫التفاوض‪ ،‬فتجاوب األمير إيجابا مع املبادرة وأرسل إليهم ستني رجال‬ ‫للتباحث والتفاوض واستطالع شروط ومطالب ومقترحات الطرف‬ ‫اآلخر‪ ،‬لكن سيلفستري‪ ،‬وضدا على كل األعراف السياسية والقانونية‬ ‫والدبلوماسية املتعامل بها‪ ،‬سيقتلهم بدم ب��ارد‪ ،‬دون أن يعلم بأنه‬ ‫بقتله لهؤالء الشهداء‪ ،‬إن ش��اء الله‪ ،‬قد وض��ع ح��دا حلياته ودشن‬ ‫مرحلة جديدة في سجل املقاومة الريفية‪ ،‬نسميها نحن مبلحمة أنوال‬ ‫ويسميها اإلسبان «كارثة أنوال» ‪.Desastre de Annual‬‬ ‫كانت معنويات املجاهدين مرتفعة وكانوا على أهبة االستعداد‬ ‫لالنقضاض على العدو‪ ،‬بعد غدر سيلفستري وسفكه دم إخوانهم على‬ ‫حني غرة‪ ،‬وبذلك استطاعت فئة قليلة ال تتعدى ألفي مجاهد االنتصار‬ ‫على ما يفوق ‪ 25‬ألفا من الغزاة اإلسبان‪.‬‬ ‫فيما ظلت نهاية سيلفستري غامضة إلى حدود اآلن‪ ،‬رغم أن أغلب‬ ‫املصادر التاريخية التي تناولت املوضوع رجحت فرضية االنتحار‬ ‫بعدما لم يتقبل هزميته على أيدي رجال بسطاء‪ ،‬ال ميلكون إال إميانهم‬ ‫أولم يقل بن‬ ‫القوي بالله وحبهم ألرضهم وعشقهم للحرية‪ ،‬كل احلرية‪َ ،‬‬ ‫عبد الكرمي اخلطابي بعد هذا بسنني إنه "ليس في احلرية حل وسط"‪،‬‬ ‫فاحلرية هي احلرية‪.‬‬ ‫قلبت معركة أن��وال الكثير من امل��وازي��ن‪ ،‬وأث��ارت ال��رأي العام‬ ‫الدولي والرأي العام اإلسباني‪ ،‬وساهمت في خلخلة النظام السياسي‬ ‫اإلسباني كما هو معروف‪ ،‬لكن تأثيرها األكبر كان داخليا بترسيخ‬ ‫قناعة مفادها أنه "ال حل مع االستعمار إال املقاومة املسلحة"‪ ،‬وهو‬ ‫ما فتح الباب أمام كثير من أعيان القبائل لاللتحاق بتجربة األمير‬ ‫التي ستتحول إلى جتربة عاملية استلهم منها الثوار مبادئ املقاومة‬ ‫أولم يفاجئ ماوتسي‬ ‫والنضال من أجل استرجاع الكرامة واألرض‪َ ،‬‬ ‫تونغ الوفد الفلسطيني‪ ،‬الذي زاره لالستفادة من التجربة الصينية في‬ ‫التحرر‪ ،‬بقوله‪" :‬أصدقائي‪ ،‬كيف تأتون ألعلمكم مبادئ حرب العصابات‬ ‫ومنكم تعلمت ذلك‪ ،‬فأول درس تعلمته في حرب التحرير الشعبية كان‬ ‫من جتربة النضال والكفاح الذي قاده محمد بن عبد الكرمي اخلطابي‬ ‫في الريف شمال املغرب"‪.‬‬ ‫يجب علينا‪ ،‬كمغاربة وكأبناء لهؤالء املجاهدين‪ ،‬أن نظل أوفياء‬ ‫لروح معركة أنوال ولروح املقاومة ولروح الدماء الزكية التي طهرت‬ ‫بالدنا من االستعمار‪.‬‬ ‫يجب علينا كمغاربة أن نحافظ على العهد بالتضحية بالنفيس‬ ‫والغالي من أجل رفعة هذا الوطن‪ ،‬مهما قسى علينا أو على الكثير‬ ‫من إخواننا وأخواتنا‪ ،‬ألن احلياة عند أصحاب القيم والهمم العالية‬ ‫مسيرة نضال من أجل املبادئ‪ ،‬وما أجمل املوت بشرف بعد أن نحيى‬ ‫بشرف‪.‬‬ ‫إن الشعوب التي ال تتذكر ماضيها‪ ،‬ال حاضر وال مستقبل لها‪،‬‬ ‫وال ميكن التأسيس لتذكر جماعي إال بتوثيق أو إعادة توثيق األحداث‬ ‫التاريخية التي م��رت منها ب�لادن��ا‪ ،‬وتشجيع البحث العلمي فيها‬ ‫وإدراجها في املقررات املدرسية واجلامعية‪ ،‬وتشييد املتاحف العلمية‬ ‫ورفع احلظر عن رموزنا الوطنية من رجاالت املقاومة‪ ،‬حتى تتلمس‬ ‫األجيال الصاعدة غدها الزاهر من أمسها املشرق‪ ،‬وهو ما لن يتحقق‬ ‫دون التحرر من قيود االستعمار املعنوية التي الزال��ت مهيمنة على‬ ‫الكثير من النخب املهزومة‪ ،‬املتشبعة بفكرة "القابلية لالستعمار" كما‬ ‫يسميها بذلك املفكر اإلسالمي مالك بن نبي رحمه الله‪.‬‬ ‫ستبقى أن��وال خالدة في ذاك��رة الشعب‪ ،‬وسيبقى املجاهدون‬ ‫والشهداء نبراس طريقنا املستمر لتحقيق التنمية والكرامة والعدالة‬ ‫لشعب يعشق التحرر من قيود االستعباد‪ .‬الزال��ت مسيرة النضال‬ ‫مستمرة‪ ،‬فكما توحد أجدادنا ضد االستعمار يجب أن نتوحد ضد‬ ‫الفساد واالستبداد واجلهل واملرض والظلم االجتماعي‪ ،‬إذ لكل زمن‬ ‫معركته ومعركتنا نحن هي معركة الدميقراطية والتنمية‪.‬‬ ‫وسالم على من قضوا نحبهم يوم ‪ 22‬يوليوز ‪ ،1921‬أسأل الله‬ ‫أن يرحم مجاهدينا وأن يبلغهم مقام الشهداء والصاحلني والعارفني‬ ‫وحسن أولئك رفيقا‪.‬‬

‫*باحث في العلوم السياسية والكاتب اإلقليمي حلزب العدالة والتنمية باحلسيمة‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø07Ø31 ¡UFЗ_« 2131 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ wKŠu��« wMG�« b³Ž ≠ Íd�U� e¹eŽ ≠ ÍË«d�« bL×� wMH�«Ë w�UI¦�« r�I�« fOz—

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�

dJMŽ rOJŠ

 UIOIײ�« r�� fOz—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

ÍœUB²�ô« r�I�« fOz—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—U³š_« r�� fOz—

wŠË— qOŽULÝ«

w{U¹d�« r�I�« fOz—

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu�  UO�öŽù« Íb�Uš ÊUOHÝ º w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º dJA� nÝu¹ º wÐb�« ÊUOHÝ º dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�«

wHODÝ« ‰ULł

d¹dײ�« W¾O¼ ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«d~�« Í bN*« º Íb$ ‰œUŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º w½UL¦Ž …dOLÝ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º W²ÝuÐ bLŠ√ º V×� t�ù«b³Ž º vÝuLOKŽ W−¹bš º Íd−(« vHDB� º ÂËd� bOFKÐ º VNA� œUN½ º Í—U−��« ÍbN*« º `�U� X¹√ ÿuH×� º ÂUFOM�«Ë s�( º wLÝd�« bL×� º w³¼Ë ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º

wMI²�« r�I�« w³O³Ž√ bL×� º ÍbOýd�« .d� º f??O?M?Ð r???O? ?¼«d???Ы º wHD� dŁu� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º wÐUD(« bL×�º rEF�« b�Ë bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

W½UMJ�« ÷—√ W¹—«u²*« WIOI(«Ë

?

ø«dOš√ wÐdF�« d¹uM²�« dBŽ `²²H¹ …d¼UI�« lOЗ

º º ÍbH� ŸUD� º º

º º n¹d{ bL×� º º

UF{Ë ¨Í—U'« “uO�u¹ 3 Âu¹ wÝd� bL×� fOzd�« ‰eŽ cM� ¨dB� gOFð w²�« ¨2011 d¹UM¹ 25 …—uŁ wCHð Ê√ ÷uŽË Æ ôUL²Šô« lOLł vKŽ UŠu²H� ¡UMÐ vKŽ bŽU�ð …b¹bł WKŠd� 5ýbð v�≈ ¨„—U³� wM�Š bL×� fOzd�UÐ XŠUÞ√ ¨fJF�« ÀbŠ ¨WOÝUO��« W¹œbF²�«Ë WMÞ«u*« rO� aOÝdð vKŽ rzU� wÝUOÝ ÂUE½ u¼Ë ¨ULNMOÐ »—UIð À«bŠ≈ VFB�« s� Ëb³¹ s¹dJ�F� v�≈ lL²−*« r�I½« YOŠ 25 …—u??Ł  U³�²J� qJÐ nBFð WNł«u� w� ‰u??šb??�« WO½UJ�SÐ wA¹ ÊU??� d??�√ WŽUL' WC¼UM*« ÈuI�« q� ÃËdš bFÐ ÀbŠ b� tM� ·u�²¹ ÊU� U� q� Ê≈ Æd¹UM¹ ¨wÝd� bL×� ÂUEM� W¹UN½ l{uÐ W³�UD� w{U*« uO½u¹ 30 Âu¹ 5LK�*« Ê«ušù« «d²ŠUÐ W³�UD� Ÿ—«u??A?�« w� ÂUB²Žô« UNzUHKŠË Ê«u??šù« WŽULł —«d??� bFÐË ÈuI�« q� p�– ‰UÞ qÐ ¨jI� t�H½ vKŽ ÍdB*« lL²−*« r�IM¹ r�Ë ÆWOŽdA�« n²J¹ r�Ë ÆrN� i¼UM�Ë 5O�öÝû� b¹R� 5Ð XL�I½« YOŠ ¨W½UMJ�« ÷—√ ×Uš ‰UÝ√ qÐ œ«b*« s� dO¦J�« W�UÝSÐ ¨włu�u¹b¹≈ ÊUI²Š« v�≈ Èœ√ Íc�« ¨ÂU�I½ô« «c¼ U� WIOIŠ ‰uŠ ozUI(« s� b¹bF�« XŽU{Ë ª¡U�b�« s� «dO¦� ¨qO�¹ ‰«“ôË ¨UC¹√  ôƒU�²�« iFÐ ÷dHð UM¼Ë Æö³I²��Ë UM¼«— ŸU{Ë_« vKŽ p�–  UOŽ«bðË Íd−¹ ∫UN�H½ Ÿu{u*UÐ …dýU³*« WKB�«  «– oKF²¹ d??�_« q??¼ ÆÆw??{U??*« uO½u¹ 30 Âu??¹ Èd??ł U??� w??� WIOI(« sLJð s??¹√ rN�Ëe½ —U³²Ž« vKŽ 5LK�*« Ê«u??šù« WŽULł uC¼UM� dB¹ ø»öI½UÐ Â√ …—u¦Ð ÊËd³²F¹ YOŠ ¨d¹UM¹ 25 …—uŁ ‰UÞ Íc�« ·«d×½ô« `O×B²� …—uŁ Ÿ—UA�« v�≈ v�≈ «uFÝË UN�«b¼√ sŽ «ËœUŠ s¹c�« 5O�öÝù« q³� s� X�dÝ b� …dOš_« Ác¼ WŽULł …œU� U�√ ¨W�Ëb�« åW½uš√å?Ð t²OL�ð vKŽ `KD�« U� Ë√ býd*« rJŠ W�U�≈ ÂËd¹Ë ¨WNł s� ¨WOŽdA�« ·bN²Ý« UÐöI½« Èdł U� —U³²Ž« vKŽ ÊËdBO� Ê«ušù« ÊU²EŠö� —U¦ð UM¼Ë ÆÈd??š√ WNł s� ¨WNł«u�« v??�≈ „—U³� wM�Š ÂUE½ …œU??Ž≈ ÊËd³²F¹ rNKF& w²�« »U³Ý_UÐ v�Ë_« WEŠö*« oKF²ð ¨5O�öÝù« n�u� œbBÐ ‰“UMð „—U³� wM�Š Ê√ ÂuKFL� ¨UÐöI½« fO�Ë …—uŁ 2011 d¹UM¹ 25 Âu¹ ÀbŠ U� rJŠ Íc�« åW¹dJ�F�« WDK�K� vKŽ_« fK−*«ò v�≈ WDK��« rKÝË W�Ëb�« WÝUz— sŽ t𜫗≈ i×0 ‰“UM²¹ r� „—U³� wM�Š Ê√ p�c� ÂuKF�Ë ¨dýU³� qJAÐ œö³�« o³DMð ¨W¹dEM�« WOŠUM�« sL� ªtNł�� ¡U� kHŠ W¹dJ�F�« W�ÝR*« X�ËUŠ U� —bIÐ vKŽ o³DMð U2 d¦�√ d¹UM¹ 25 …—u¦Ð wLÝ U� vKŽ ÍdJ�F�« »öI½ô«  UH�«u� “UO×½UÐ ô≈ qL²Jð ô a¹—U²�« d³Ž  «—u¦�« lOLł Ê≈ ÆuO½u¹ 30 …—u¦Ð wLÝ U� ÊËd³²F¹ 5LK�*« Ê«ušù« uC¼UM� `³�√ ¨—uB²�« «c¼ ‚UOÝ w�Ë ÆUNO�≈ gO'« Ê«ušù« WŽULł i�dÐ WO½U¦�« WEŠö*« j³ðdðË ÆåUL�UŠ fO�Ë ULJŠò gO'« ¨uO½u¹ 30 Âu¹ t�uKÝË d¹UM¹ 25 Âu¹ gO'« „uKÝ 5Ð W½—UI� W¹QÐ ÂUOI�« 5LK�*« Íc�« „—U³� wM�Š ◊UIÝù …—u¦�« s� «¡eł v�Ë_« W�U(« l� t�uKÝ d³²Fð YOŠ U�Oz— jIÝ√ t½uJ� UÐöI½« WO½U¦�« W�U(« w� t�uKÝ d³²FðË ¨U¹œ«b³²Ý« U�UE½ ÂU�√ «d²Š« …—Ëd{ vKŽ 5O�öÝù« b¹bAð UM¼ s�Ë ªwÞ«dI1œ qJAÐ U³�²M� UO½b� uKFð WO³FA�« WOŽdA�« Êu� v�≈ wÝd� bL×� ÂuBš V¼c¹ 5Š w� ÆWOŽdA�« wÝd� v�≈ q�Ë b� wÝd� bL×� Ê√ ÊËdJM¹ ô ¡ôRN� ¨WOÐU�²½ô« WOŽdA�« vKŽ rNð«u�√ Áu×M� b� rNM� s¹b¹bF�« Ê√Ë ¨Ÿ«d??²?�ô« o¹œUM� ‰öš s� WÝUzd�« wM�Š rJ( œ«b²�U� tO�≈ ÊËdEM¹ «u½U� Íc�« oOHý bLŠ√ vKŽ o¹dD�« «uFDIO� «c¼ tM� V×�¹ Ê√ t½UJ�SÐ UC¹uHð wÝd� bL×� `M� Íc�« VFA�« sJ� ¨„—U³� lł«d¹ s�Ë ÆW³šUM�« WK²J�« l� tOKŽ b�UFð U0 t�«e²�« ÂbŽ W�UŠ w� i¹uH²�« tÐöI½UÐ ¨2012 d³½u½ dNý s� ¡«b²Ð« wÝd� bL×� U¼c�ð« w²�«  «—«dI�« WFO³Þ TOÝ qJAÐ Âb�²Ý« YOŠ ¨tð«bNF²Ð t�öš≈ r−Š „—b¹ ¨Í—u²Ýb�« ÊöŽù« vKŽ wÝd� —UB½√ Y³Að ÊuÐdG²�¹ wÝd� bL×� ÂuBš Ê≈ qÐ ¨WOÐU�²½ô« WOŽdA�« v�≈ Á—UB½√ l�b¹ wÝd� bL×� UNO� ÊU� w²�« WE×K�« w� WOÐU�²½ô« WOŽdA�UÐ bOH¹ U0 ¨U�Oz— ÊU� U�bMŽ U¼c�²¹ ÊU� w²�«  «—«dI�« bO¹Q²� Ÿ—«uA�« v�≈ ‰ËeM�« v{d�« sŽ ‰eF0 wHJð ô WOÐU�²½ô« t²OŽdý Ê√ „—b¹ ÊU� ‰ËeF*« fOzd�« Ê√ Æw³FA�« vKŽ dJ�F� q� UNDI�¹ w²�« ·U??�Ë_U??Ð WKB�«  «– WIOI(« sLJð s??¹√ YOŠ ¨WOÝUOÝ WOFłd� s??� …UI²�*« ·U??�Ë_« vKŽ eO�d²�« wG³M¹ ô ød??šü« eO�d²�« wG³M¹ qÐ ¨WOÞ«dI1b�« dJ�F�Ë œ«b³²Ýô« dJ�F� 5Ð eOOL²�« Àb×¹ wÝd� rÔ Bš d³²F¹ YOŠ ¨WOM¹œ WOFłd� s� …bL²�*«Ë WKLF²�*« ·U�Ë_« vKŽ vKŽ qšœ YOŠ ¨ÂöÝù« `O×BÐ UN� W�öŽ ôË s¹b�« w� dłU²ðÎ WŽULł t²Ó?ŽULł ÂöÝù«  UŽULł vKŽ WK�Uײ�  UÐUDš «u−²½√ s¹c�« d¼“_« ¡ULKŽ iFÐ j)« d¹dײ�« Ê«bO� w� XF�— b�Ë ¨w�öÝù« s¹b�« …dz«œ s� UNłd�ð œUJðË wÝUO��« w� UN�UB²Ž« Ê«ušù« WŽULł —d³ð 5Š w� ¨tK�« ¡«bŽ√ åÊ«ušù«ò d³²Fð  «—UFý b�Ë ÆWF¹dA�« sŽË ÂöÝù« sŽ ŸU�b�« —UÞ≈ w� Uł—bM� t½uJÐ s¹œUO*«Ë Ÿ—«uA�« ŸU³ð√ v�≈ WNłu*« WOŽu³Ý_« t²�UÝ— w� ¨WŽUL−K� ÂUF�« býd*« ¨l¹bÐ bL×� V¼– ÕU²H�« b³Ž tÐ ÂU� U� Ê√ —U³²Ž« v�≈ ¨Í—U??'« “uO�u¹ 25 fOL)« Âu¹ t²ŽULł «d−Š W³FJ�« Âb??¼ s� tK�« bMŽ Êu??¼√ wÝd� bL×� fOzdK� ‰e??Ž s� w�O��« s� W¹ËbF�« WFЫ— jO×� WBM� vKŽ  ULK� s� vIK¹ U� qL−� lÐU²¹ s�Ë Æ«d−Š Ê√ ”UÝ√ vKŽ r²ð ŸU³ð_« s×ý WOKLŽ Ê√ kŠö¹ ¨WŽUL'« ÍdÞR�Ë …œU� q³� ¡«bŽ√ l� Ÿ«dBÐ oKF²¹ U� —bIÐ WOÝUO��« WDK��« ‰uŠ Ÿ«dBÐ oKF²¹ ô d�_« ÆWF¹dA�« ÂUJŠ√ oO³Dð ÂuBšË s¹b�« øs¹d¼UE²*« s� b¹bF�« q²� ¡«—Ë nIð w²�«  UN'UÐ WIKF²*« WIOI(« sLJð s¹√ Ë√ s�_«Ë gO'U� WOLÝ— X½U� ¡«uÝ ¨WIOLF�« W�Ëb�« …eNł√ Ê«ušù« WŽULł rN²ð v�≈ rNF�œË rNH¹u�²� W�ËU×� w� UNŽU³ð√ s� b¹bF�« q²IÐ ¨WO−DK³�U� WOLÝ— dOž q²� ¡«—Ë ·u�u�UÐ WŽUL'« …œU� rN²ðË p�– …eNł_« wHMð 5Š w� ªd¼UE²�« ÂbŽ …eNł_« Ác¼ rŽbðË ÆUOÝUOÝ q²I�« WOKLŽ —UL¦²Ýô rN� «bO¹Qð s¹d¼UE²*« iFÐ «u�bN²Ý« vK²I�« s� b¹bF�« Ê√ b�Rð w²�« wŽdA�« VD�« d¹—UIð ‰öš s� UNŠdÞ “uO�u¹ 27 X³��« Âu¹ rO¼«dЫ bL×� WOKš«b�« d??¹“Ë b�R¹ U�bMŽË ÆnK)« s� s�_« “UNł Ê√ ¨vŠd'«Ë vK²I�«  U¾� ◊uIÝ bNý Íc??�« ÂuO�« u¼Ë ¨Í—U??'« bO�Q²�« «cN� ¨s¹d¼UE²*« ÁU& …bŠ«Ë W�U�— u�Ë t�¹—Uð d³Ž oKD¹ r� ÍdB*« U¼—UL¦²Ýô q²I�« WOKLŽ ¡«—Ë X½U� w²�« w¼ Ê«ušù« WŽULł …œUO� ÊQÐ UOML{ bOH¹ t×M� bB� ŸU??�b??�« d??¹“Ë UNO�≈ U??Žœ w²�«  «d¼UE²�« bFÐ «b??Š«Ë U�u¹ UOÝUOÝ ÂuBš `³�√ ¨»–U−²�« «c¼ —UÞ≈ w�Ë Æ»U¼—ù«Ë nMF�« WNł«u* UO³Fý UC¹uHð V³�Ð 5OÐU¼—ùUÐ Êu²FM¹ Á—UB½√ v×{√Ë 5¹u�b�« 5OÐöI½ôUÐ ÊuH�u¹ wÝd� qJAÐ UO�öŽ≈Ë UOM�√ XKG²Ý« Ê«u??šù«  «œUO� iF³� WD³CM� dOž  U×¹dBð Æn¦J� WO�U¹d³�ù« W�ULF�« ‰uŠ W�œU³²*«  U�UNðô« h�¹ U� w� WIOI(« w¼ s¹√ s� rŽbÐ wEŠ b� dOš_« «c¼ Ê√ v�≈ Êu³¼c¹ wÝd� bL×� ÂuB�� ¨WO½uONB�«Ë XM¼«— UN½uJ� ¨WOÐU�²½ô« t²KLŠ s� ¡eł q¹u9 Wł—œ XK�Ë U�UÐË√ „«—UÐ …—«œ≈ w� dO³J�« jÝË_« ‚dA�« ŸËdA� oO³Dð qł√ s� t²ŽULł vKŽ XM¼«— UL� tOKŽ  UO�UHðUÐ ”U�*« ÂbŽ ‰öš s� qOzdÝ≈ l� lO³D²�« v�≈ W�U{≈ ¨…b¹b'« t²GO� rN½uJÐ rN¹b¹R�Ë 5OÐöI½ô« XF½ v�≈ Ê«ušù« WŽULł V¼cð 5Š w� ¨bOH¹œ V�U� ÆWIDM*« w� w½uONB�«Ë w�U¹d³�ù« ŸËdA*« W�b) …«œ√ ¨WIOI(« lOCð À«b??Š_« s� WKLł Ë√ Àb??Š ‰u??Š  U??¹«Ëd??�« nK²�ð U�bMŽ ¨Âu�c� ·öš v�≈ œuL;« ·ö²šô« ‰uײ¹ nK)« v�≈ WIOI(« È—«u²ð U�bMŽË Æ ôUL²Šô« lOLł vKŽ UŽdA� q³I²�*« `³B¹ Âb�UÐ ·ö)« bLF¹ U�bMŽË

WŽUL'« nÞ«uŽ q³½√ —UL¦²Ý« vKŽ Ò ?Š√ »U??�??( UL� U??�U??9 ¨U??¼e??z«d??ž j?? ÂuO�« rOEF�« Âö???Ýù« «c??N??� Àb??×??¹ …—uF�*«  U??H??¹d??×??²??�« 5???½U???�√ s???� qO�U{_« p??K??ð ¨v???L???Ž_« VBF²�UÐ dBŽ s???� …U???Šu???²???�???*« W??¼u??³??A??*« «c¼ ¨W??O??�ö??Ýù« …—U??C??(« ◊UD×½« Ò ¨ÂuL�*« i¹dײ�« s� ŸuM�« rÔ EM� s� u??¼ ôË ¨UÎ ?¹u??H??Ž fO� ¨”Ë—b????�Ë bI�Ë ÆWOŽ«u�« WO½U1ù« ÈuI²�« ZO�½ WKOÞ …dO¦� W¦O³š ‰u??I??Ž XKG²ý« vKŽ ¨U¼bFÐ U??�Ë ◊U??D??×??½ô« —u??B??Ž «œËbÝ rOIð ©Âö?? Ì ?� Âu??K??Ž® ◊U³M²Ý« U� WÎ K�U� ¨W�d×M*«  ö??¹ËQ??²??�« s??� qIF�«Ë ÍuHF�« wM¹b�« Ê«błu�« 5Ð ÆdOÒ M�« s� W??K??zU??¼ W??�u??L??Š U??I??Š U???N???½≈ ‰ËU% ¨…b??zU??³??�« —u??B??F??�«  U??¹U??H??½ t²¼«bÐ w??ŽU??L??'« q??I??F??�« VK�ð Ê√ ¨ÍuCN½ nDFM� q??� bMŽ W¹uHF�« „dײ*« l???L???²???−???*« v???K???Ž ÷d????H????ð ¨WHz«“ W??O??Ž«d??� »—U??−??²??� UŽUOB½« t�d²ð b??�Ë ¨…b??¹b??'« Á«u???� bHM²�ð sJ� ¨ÍbOKI²�« tÝQ¹ qO�U{_ «dOÝ√ rK�²�¹ s� t½√ Ëb³¹ åwÐdF�« lOÐd�«ò w²�« W??K??ýU??H??�«  U??H??D??F??M??*« d??O??B??* wŽËË rOLB²Ð t??ł«u??¹ t??½≈ ¨t²I³Ý tKÒ F� ¨W¹—UCŠö�« WÓ ¼UF�« Ác¼ eOL²� ¨W¹uOM³�« t??�“P??� o??ý√ UOKLŽ qšb¹ …d*« Ác??¼ œu??L??B??�« vKŽ “U???Ž u??¼Ë U¼bý√ u¼ U� l� wŽ«u�« q�UF²�« w� U¼bFÐ√Ë w??ð«c??�« ŸU??�b??�« w� WÝ«dý ¨À—«u²*« nK�²�« W�öÝ w� «—c??& »U�(« W??O??H??B??ð u???¼ œu???B???I???*«Ë i¹dײ�« W??�U??I??Ł l???� Í—U????C????(« WÏ IÒ ²A� UN²Ô ŽUCÐ X½U� ¡«uÝ ¨wŁ—UJ�« WO�ö)«  UOłu�u¹b¹ù«  «œdH� s� v�≈ «dOš√ XN²½« UN½√ Ë√ ¨W¹ËUÐuD�«Ë Ò UN¼U³ý√Ë  UOÝbI�«  «œdH0 lC³²�« ÆWFMI*«  UO³OG�« Ë√  U¹dBMF�« s� s¹œUO� w� ÷u�¹ wÐdF�« lOÐd�« ¨©U0—® WOzUNM�«  UOHB²�« WKŠd� dB� qO�U×� iF³� …bzU³�« rÝ«u*« l� w� ŸdA¹ tKF� ¨WOŁ—UJ�« W�UI¦�« Ác¼ WOIOI(« ¡«u?????{_« i??F??Ð qO−�ð ‰UÞ w???Ðd???Ž d??¹u??M??ð d??B??F??� v??????�Ë_« ÆÆÆÁ—UE²½«

UF� ÊU½ËUF²¹ nMF�«Ë i¹dײ�U� …œ«—ù …d??O??š_« —«Ëœ_« ¡U??G??�≈ v??K??Ž …œ«—ù« ÁcN� vIÒ ³²¹ U� ÆwFL'« wŽu�« w� ÁœÒb³ð b� w�öI²Ýô« U¼bNł s�  «e−M* m¹u�²�«  «—d??³??� ‚ö??²??š« r�Ë UNOKŽ X{dÔ?� w²�« l�«u�« d�_« ÆUNŁ«bŠ√ w� lK Ï { UN� sJ¹ W???F???�«Ë W???O???Ðd???F???�« U???½d???O???¼U???L???ł ¨i¹dײ�« ◊«u??????Ý√ X???% Âu???O???�« dÐUM� nK²�� s??� UNðUÐd{ vIK²ð ·dBÐ ¨W??¹b??O??A??×??²??�«  U???ÐU???D???)«  UN³'«Ë  UN'« W¹u¼ sŽ dEM�« dÓ O¼UL'« nKÒ �ð UN½≈ ¨ «—U??F??A??�«Ë ¨w½U�½ù« UN½U�√ U¹UI³� …Î b�U� U¼¡«—Ë ·u)«Ë »«dD{ô«Ë oKI�« u¼ fO� nBF¹ Íc????�« ¨t???M???�Ë d??O??B??*« v??K??Ž v�≈ ÁU??B??�√ s??� w??Ðd??F??�« ŸU??L??²??łôU??Ð «u�O� s� v�≈ Á—«uŁ ÓÒ “ËU−²¹ ¨ÁUB�√ gOF¹ ¨wÐdŽ r�UŽ tMJ� ÆbFÐ «—«u??Ł i¹d% …Q?????ÞË X???% t??L??E??F??� w???� Ó «c¼ WO�UI²½« qŠ«d� “U²−¹ ¨w½UOK� ÊQ� bÔ FÐ Ú «dzUŁ fO� s�Ë tM� dÔ zU¦�« U� ÆbOK³�« r¼—«dI²Ý« «u�—U� lOL'« WO�UI²½ô« qŠ«d*« s� lzöD�« ÁdE²M¹ WOC¹d% ÆÆ ULK� ÈuÝ fO� W�UA�« WI¹bŠ s???� U??N??K??� W??I??²??A??� ¨Èd??????š√ b� ÊU²EHK�« ÊUðU¼ ¨WO½b*«Ë W¹d(« Ô WÓ Ý—U2 ¨UL¼bŠË ULN� qIF�« ŸdÒ A¹ l�«b�« «c¼ ¨nK²�*« dšü« i¹dײ�« Ó oLŽ_« w½U�½ù« nGA�« dO¦¹ Íc??�« vKŽ l?Ô ?L??²??−??*« gOF¹ Ê√ ¨W??¹d??(U??Ð sJ1 nO� ÆW�«bF�«Ë WIOI(« Èu²�� s� …b???Š«Ë W??F??�œ 5??¹ö??*« WEI¹ rÔ ?N??� 5³�UD� 5¹œUF�« ”U??M??�« p??¾??�Ë√ q??� sJð r� u� ¨WDK��« ’uB� ◊UIÝSÐ ô …«ËU??�??*«Ë W??�«b??F??�«Ë W??¹d??(« qÔ?¦�Ô …u� s� rOEF�« dšc�« p�– pK²9 ‰«eð 5¹ö*UÐ WF�«œ ¨wÐU−¹ù« i¹dײ�« UM¼U¼ ÆW??�«d??J??�« …œU??F??²??Ý« v??�≈ UIŠ t²HOþË oI×¹ Ê√ i¹dײK� sJ1 tÝ—U1 Ê√ ¨W??ŽËd??A??*« WOŽUL²łô« …œ«—≈ ÷UNM²Ý« w� Êu×KB*« …Ô œUI�« ÆWOŽUL'« dOOG²�« Ê√ ¨l???³???D???�U???Ð ¨w???M???F???¹ ô «c?????¼ wH²�¹ b??� ¡u??�??�« v??K??Ž i??¹d??×??²??�« …œ«—≈ p??�U??M??¼ ÆUOzUIKð W??ŠU??�??�« s??� …—œU� qEð wŽUL'« qOKC²K� Èdš√

s� t???Ð X??O??K??²??Ы U???� q???� s???� v???¼œú???�  UýUA�« ÊUDKÝ t½≈ ¨W(UJ�« tł–U/ UN½UF* s� —dײð ô w²�« WOzuC�«  UF¹uÝ Ë√  UE×K� »U³A�« ÔÊuOŽ ÓÒ n½Q²�ð v²Š ŸUOB½ô« ·uM� q� «c¼ w� ¨U¼“Ô u�— tLÝdð U* wŽuD�« ÂÔ UM�√ t??O??� ÈËU??N??²??ð Íc???�« d??B??F??�« ÓÒ vAH²ð ¨W??O??½ôËb??�«  U??¹—u??ðU??²??J??¹b??�« dOBð ÆÆWOzuC�« …—uB�« WÔ ¹—uðU²J¹œ X�O�Ë ¨œd???� q??� r??�U??Ž w??¼ WÔ ?ýU??A??�« œdH�U� Æs¹dšü« r�UŽ vKŽ …c�U½ œd−� nMF� t𜫗SÐ ŸUBM� ¨UOŽuÞ ÁdJ� U� WO�dF� WÏ �uOÝ U¼d−Hð ¨…—U???Łù« Ò ¨dšü« l� q�«uð Ë√ —«u? Ì Ì ?Š WÔ IKŠ Ë√ ¨WýUA�«  ôUO�Ð WIB²K� ”«u(U� nMF� U??¼Ób? ŠË W??J??�U??*« WDK��« U??N??½≈ Ò ÊdI�« w� WÔ ÝUO��« q×Mð Æi¹dײ�« w� s� œd−� v�≈ s¹dAF�«Ë bŠ«u�« ÆV�×� wŽUL'« i¹dײ�« WF�«d�« W??¹u??³??F??A??�« U??M??ðU??Ž«d??� WKLł ¨WF�«Ë lOÐd�«  «—uŁ  «—UFA� Æi¹dײ�« WDKÝ X??% ¨öOBHðË ôË W??O??ŽU??L??²??łô« —U??J??�_« w??¼ X�O�  U½U−ON� W�d;« w¼ WOM¹b�« v²Š i¹dײ�« …u� ÆW¹u³FA�« lO�U−*« t½uLC� s� ©Í—u¦�«® —UFA�« Ãd�ðÔ w� W¹UG� ZOON²�« w� ÁÒbM& ¨wK�_«  «—UFA�« b�u¹ i¹dײ�« Ê√ Í√ ¨tð«– UN�«b¼√ s� UNFOLł U¼œd−¹ ¨…œUC²*« Ô i¹dײ�«  ULK� `³B𠨩WOŽu{u*«® WLÝUŠË WFÞU� UNMJ� ¨WOEH� WÎ ×KÝ√ i¹dײ�« b²ý« ULK� ¨«cJ¼ Æp�– l� 5Ð W??¹b??(«  U??N??ł«u??*«  U??E??( w??� Àb×¹ UL�≠ W¹dA³�« lO�U−*«Øq²J�« ULK� ≠ÂU¹_« Ác¼ W¹dB*« s¹œUO*« w� UN½Q� UN�H½ W¹u³FA�« WK²J�« XðUÐ ªU¼dOO�ðË UN ðœUO� d�QÐ WL�U(« w¼ w� Êu�d−M¹ rN�H½√ U¼ƒULŽ“ v²Š Ær¼bŽ«u�  «—UOð ULz«œ —cÒ Š dO¼UL'« ŸUL²ł« rKŽ  U�UD�« s�UJ0 VŽö²�« s� WÓ ÝU��« UNð«—U−H½« W??�b??� s???� ¨W??ðu??³??J??*« s� WKzUN�« q²J�« Ác¼ ÆWF�u²*« dOž rNðUI³Þ ·ö??²??š« v??K??Ž ”U??M??�« q??� Ô i¹dײ�« UN�u×¹ b??� ¨r??N??ЗU??A??�Ë Ò ‰uOÝ v?????�≈ w???�u???H???�« w???ÝU???O???�???�« ªW�uN−*« WFO³D�« Èu??� s??� W??�—U??ł

WO³FA�«  U�d×K� 5OIOI(« …œUI�« r¼ Ò ?�_« sJ� ¨UO�¹—Uð …dHE*« qOKI�« q?? dŁR*« q?Ó ? ŽU??H??�« ÊuJOÝ s??� u??¼ rNM� Àb(« …Ô d????�«– tEH×²Ý Íc???�« U??I??Š ÆpKð Ë√ W�_« Ác¼ a¹—Uð w� rÝU(« Ê≈ U� ÊuH²�O�� rNM� W¹d¦�_« U�√ Wz—UD�« rN²E( w� rNð«u�√ wH²�ð Ê√ «u�ËUŠ Ê√ bFÐ ¨W�UF�« WM�“_« vKŽ ‰uI½ Æ5OFOKD�« UN½UÝd� r¼ «u½uJ¹ ◊uײ�« V�×� œuBI*« fO�Ë ¨«c¼ Ò ©W¹d³M*«® W�dŠ t??²??�—œ√ s� q� ¡«“≈ U� qÐ ¨W�UI¦�«Ë WÝUO��« q�U×� w� v�≈ ‰uײð ULMOŠ UNM� √u???Ý√ u??¼ q� ¡«—Ë w??D??K??²??�« w??� W??O??zU??ÐË …œU???Ž w�uB)« ¡U??H??šù w�uLŽ u??¼ U??� W�UF�« Ác?????¼ q???³???� s????� Ád???J???²???�???*« ÆUN�H½ WO¦�U¦*UF�« U???M???ð«—u???Ł a???¹—U???ð  U¼UFÐ q??�U??Š ¨W???�U???š W??O??Ðd??F??�«Ë W×{UH�« WK¦�_UÐ ¨W¹d³M*« ·d?? (« s� UNF³ð U???�Ë ¨U??N??ł–U??/ nK²�*  UDI��« Ë√  U??H??¹d??×??²??�« —«Ëœ√ UNÐuFý Âö???Š√ d??�b??ð w??²??�« WMOA*« ÂuO�«Ë ÆÈd???š√Ë W¹d³M� W??F??�«Ë 5??Ð UNIðUŽ vKŽ WOzuC�«  UýUA�« cšQð ¨Ác¼ W¹d³M*« W�d(« …d¼Uþ rÓ OLFð ÁU¹U×{ s� »užd�Ë Vײ�� ¡UÐu� Ó ÒÌ tOłd��Ë tÐU×�√ s� fO�Ë rN�H½√ ÕU³ýQÐ …œuI� XðUÐ UMðUFL²−� ÆjI� w� W??¾??O??C??*«  U???ýU???A???�«  «u??????�√Ë  uOÐ s� ÂuM�« ·dž w� Ë√  ôUB�« UMð«—uŁ ÆrNŽUI�√ nK²�� w� »dF�« Ÿ—«uA�« w� jI� ÂËb??ð ôË gOFð ô UNMJ� ¨…bOF³�« r�«uF�« s� s¹œUO*«Ë w� ”UM�« q�  uOÐ qš«œ WKŽU�Ë WOŠ ÁcN� ¨ÂöŽù« WDKÝ w¼ X�O� ¨U½œöÐ b� w²�« U??¼«u??Ý Ë√ W¹eHK²�« …UMI�« ¨WMOF� W¹—uŁ …Î d¼Uþ XO9 Ë√ wO% Ác¼ vKŽ WÔ ?K??¦??�_«Ë ÆWK�U� …Î —u???Ł q??Ð qO�b�« u¼ qÐ ¨WFÐU²²� WO�u¹ W�U(«  UŽUL'« WOKÐU� Èb??� vKŽ œb−��*« WOŽb*« WO�uH�«  UMOIK²K� W−zUN�« UL� qOKC²K� ÊuJð ô r??�Ó  Ë ¨Õö�û� Ɖ«uŠ_« VKž√ w� w¼  d³²š« W??O??½U??�??½ù« U??M??ðU??ŽU??L??ł ÓÒ ?� ÂuO�« w???¼Ë ¨œ«b??³??²??Ýô« Ÿ«u????½√ q?? U0—Ë ¨œ«b³²Ý« ÀbŠ_ lC�ð œUJð

WOÞ«dI1bK� …dO�F�« …œôu????�« Ó qOKI�« ô≈ ¨b??F??Ð e−MÔ?ð r??� W??O??Ðd??F??�« UN²L¼«œ U�bMŽ WOLK��« UNð—uŁ s� ÆW¹u�b�«  U¹bײ�« Íu�b�« Ÿ«dB�«Ë WOÞ«dI1b�U� …b¹bý W??O??zU??M??Ł Èu????Ý Êö??J??A??¹ ô lL²−� vKŽ W{ËdH� UNMJ� ¨÷—UF²�« q²J�« v??�≈ W³�M�UÐ w??¼Ë ¨dOOG²�« dOOG²�«  U�d( …—bB²*« WOÐUA�« ¡«uÝ ¨WOð«c�« rN�“P� —bB� ÊuJ²Ý h�U)« w??½«b??łu??�« Èu??²??�??*« vKŽ W¹dJH�«  «—U???O???)« Âu??L??N??Ð oKF²*« Èu²�� vKŽ WO�uK��« UNðU³�Ò d� Ë√ WOÐdF�« W³O³A�U� ªW??�U??F??�« ‰U??F??�_« rJ×Ð nMF�«  U¹«už l� WH�P²� dOž w� p�c�Ë ¨WŽœ«u�« WO²O³�« UN²OÐdð ÆW*U�� WOŽUL²ł« W¾OÐ l� UNKŽUHð Ô u×½ q²J�« Ác¼ ‰Uð—√ l�«b²ð U�bMŽË v�≈ UNF�«Ëœ ÊS??� ¨wÝUO��« qLF�« »d�√ ÊuJ²Ý „«d??(« s� ŸuM�« «c¼ nMF�« v�≈ UNM� w�öš_« nMF�« v�≈ w� W¹—u¦�« WHB�UÐ tOKŽ `KDB*« ÆÂU¹_« Ác¼ w�öš_« nMF�« «c¼ Í√ ¨‰Ë_U??� sJ¹ Ê≈Ë ¨U¼bŠË rOI�UÐ U×K�� qE¹ ŸÚÌ œ— WDK�� UN� t�«b�²Ý« w� UG�U³� ULMOÐ ÆWO½U¼dÐ WŽUMI� ÃU²M� UNM� d¦�√ Ì Ì Ô b� t½S� ¨U¹—uŁ nMÒ B*« w½U¦�« nMF�« WÓ ¹dŠ t�H½ `M1Ë ‚öš_« s� √eN¹  «—U³²Žô« ÕËd� ‚«d²š«Ë “ËU−²�« ¨UOŽUL²ł«Ë UO�UIŁ UNOKŽ l{«u²*« w� w¼Ë Æ…—u¦�« …œ«—S??Ð p�– Užu�� Ò oÞUM�« …œ«—≈ s� d¦�√ ÊuJð s� UNF�«Ë Ác¼ q¦� w� √uÝ_« Ê√ p�– ¨UNLÝUÐ  U¾� ¡U????Žœ« u??¼ …–U???A???�« ŸU?????{Ë_« Ác¼ s??Ž W??�U??�u??�« WÓ H� ’U??�??ý√ Ë√ u¼ ÊU� ¡«uÝ ¨…dO³J�« WOKJ�« ¡ULÝ_« UN½≈ ÆWDK��« Ë√ …—u¦�« Ë√ s¹b�« rÝ« ÆÊUOŠ_« VKž√ w� WHz«e�« W�U�u�« v�≈ ÊuFKD²*« ¨œ«d?????�_« ¡ôR???¼ rNð«Ë– v??�≈ «u??K??�Ë√ d??ÐU??M??*« œu??F??� Ë√ WOKJ�« r??O??¼U??H??*« ÊU??�??K??Ð o?Ó Ú ????D??M??�« ØrNðUÐUDš «uF{Ë ¨WOFL'« ¡ULÝ_« Ác¼ W³O¼ Ë√ WKzUÞ X% rNðULOKFð UNM� ÊËbL²�¹ ¨W{d²H*«  ôU??�u??�« rNðUNOłuð vKŽ WI³�*« W�œUB*« «u½uJ¹ s� Ær¼dO¼ULł v�≈ …—ÒbB*«

¡«bNA�« Y¦ł vKŽ oIײð ô W¹—u¦�« WOŽdA�«Ë ÆÆ»öI½ô« WЫuÐ d³Ž œuF¹ „—U³� ÂUE½ vKŽ t�uš V³�Ð fO� oKI�« «c¼Ë ¨dB� w� vKŽ U/≈Ë ¨ÁœUB²�«Ë tM�√Ë ÍdB*« VFA�« q¦1 ÊU??� u??�Ë ¨UNOMÞu²�� s??�√Ë qOz«dÝ≈ ULK¦� ¨ U??¹d??(«Ë W??O?Þ«d??I?1b??�« r??Žb??ð W??�Ëœ q¦� ·dB²�Ë UÐöI½« »öI½ô« vL�� ¨wŽbð bNF�« Y??¹b??Š ånK�²*«ò w??I?¹d??�ù« œU?? %ô« ‰uI�« w� WE( œœd²¹ r� Íc�« ¨WOÞ«dI1b�UÐ ÍdJ�Ž »öI½« u¼ dB� w� Àb??Š U� Ê≈ œU%ô« Í√≠ —œU?? ?ÐË ¨V??�?²?M?� f??O? z— v??K?Ž ÆtO� dB� W¹uCŽ bOL& v�≈ ≠wI¹d�ù« ¨«bOł t�dF½ Íc�« wJ¹d�_« ‚UHM�« t½≈ w� ©b??O?N?ý Êu??O?K?�® ö??²?�Ë «—U?? �œ ÁU??½d??³? šË w� Á—u??� lAÐ√ w� vK−²¹ ¨Áb??ŠË ‚«dF�« ÆUO�UŠ dB� W¹dJ�F�« W�ÝR*« vKŽ ÿUH(« l� s×½ Ÿ—œ UN½_ UNO� ÂU�I½« Í√ b{Ë ¨W¹dB*« UM�� UMMJ�Ë ¨U¼dÝQÐ WOÐdF�« W�ú�Ë dB* ¨W¹dB*« WOÝUO��« …UO(« w� UNKšbð l� …œuF�«Ë ¨d?? š¬ b??{ ·d??Þ v??�≈ U??¼“U??O?×?½«Ë ÆVFA�« tEH� Íc�« „—U³� ÂUE½ v�≈ œö³�UÐ wLK��« q?? ? ?(«Ë —«u?? ? ? (« l?? ?� s?? ×? ?½ ¨W�“_« Ác¼ s� ÃËd�K� wL²(« wÝUO��« qþ w� `−M¹ Ê√ sJ1 ô —«u??(« «c¼ sJ�Ë —UB½√Ë 5O�öÝû� WO�U(« ¡UB�ù« WOKLŽ nKš wÝd� fOzd�« ¡UIÐ qþ w�Ë ¨WOŽdA�« ÆWIHK� rN²Ð ÊU³CI�« wDF¹Ë `??−? M? ¹ Ê√ s??J? 1 ô —«u?? ? ?(« w�  UÐUÐb�« œu??łË qþ w� WOÐU−¹ù« Á—ULŁ ‚u� Âu??% W¹œuLF�«  «d??zU??D?�«Ë ¨Ÿ—«u??A? �« ƉeF�« 5*U�*« 5LB²F*« ”˃— ¨5O�öÝù« ÊËb?? ? Ð w??ÝU??O? Ý q?? Š ô ôË ¨w??(« ’U??�d??�« WGKÐ dL¦� —«u??Š ôË nKš V�²M*« f??O?zd??�«Ë WOIOIŠ W??(U??B?� ÆÊU³CI�«

Íc�« Í—u²Ýb�« ÊöŽù« —«b�≈ vKŽ Âb½Ë sŽ »d??Ž√Ë ¨Áb??¹ w�  UOŠöB�« q� l{Ë  UÝUOÝË —u²Ýb�« sŽ lł«d²K� Áœ«bF²Ý« ¨«dšQ²� ¡Uł ·«d²Žô« «c¼ sJ�Ë ¨¡UB�ù« ¨ÍdJ�F�« »öI½ô« lM* W�zU¹ W�ËU×� w�Ë ÍdJ�F�« r??�U??(« rKF²¹ Ê√ ÷d²H*« s??�Ë Ÿu�u�« VM−²¹ Ê√Ë WÐd−²�« Ác??¼ s� dB* WK�Uý W??F?ł«d??� ¡«d?? ł≈Ë ¨t�H½ Q??D?)« w??� ¨WŽd��« t??łË vKŽË ¨tzUDš√ qJ� WILF�Ë Âb�«  U??�U??L? Š w??� œö??³??�« ‚d??G? ð Ê√ q??³? � Æw�U²�UÐ WOK¼_« »d(«Ë fK−*« UN³Jð—« w²�« Èd³J�« W¾OD)« “UO×½ô« w??� q??¦?L?²?ð Íd??B??*« Íd??J? �? F? �« WOÝUO��« W�œUF*« w� d??š¬ b{ ·d??Þ v??�≈ Ê«ušù«Ë ¨5O�öÝù« l� q�UF²�«Ë ¨W¹dB*« ¨W�_« vKŽ dDšË ¡«b??ŽQ??� ¨v??�Ë_« Wł—b�UÐ rN²�«“≈Ë rN1d&Ë rNLJ×Ð WŠUÞù« V−¹ ¨W¹dB*« W??O?ÝU??O?�?�« W??D? ¹d??)« s??� …u??I? �U??Ð fOzd�« ÂU??E? ½ s??� W??Ý«d??ý d??¦? �√ …—u??B? ÐË ÆŸuK�*« „—U³� wM�Š t½Q�Ë U??L?z«œ ·d??B?ð Íd??B?*« g??O?'« tK�UO¼Ë tðU�ÝR� t??� ¨W??�Ëb??�« q??š«œ W??�Ëœ t�UHð« dÝ d�H¹ «c¼Ë ¨WKI²�*« W¹œUB²�ô« dL²Ý« Íc??�« oÐU��« ÂUEM�« l� sKF*« dOž X³Ò ł W??¹d??B?*« …—u??¦? �« s??J? �Ë ¨U??�U??Ž 5??Łö??Ł ¨p�– ÀËb??Š ÷d²H*« s??� Ë√ ¨UNK³� U??� q??� ÿUH(« ‰ËU??Š t??½√ wÝd� fOzdK� q−�¹Ë W�ÝR*« vKŽ U??�d??Š WOF{u�« Ác??¼ vKŽ WF�UM�« UNð—u� vKŽ UþUHŠË W¹dJ�F�« r� …uD)« Ác??¼ sJ�Ë ¨5¹dB*« ÊU??¼–√ w� t� …Q�UJ� qI²F*« nKš t�H½ błËË ¨t� lHAð Æn�u*« «c¼ vKŽ WLOŽ“ UJ¹d�√ WOł—Uš d¹“Ë ¨ÍdO� Êuł ŸU{Ë_« —u¼bð s� tIK� ÈbÐ√ ¨åd(« r�UF�«ò

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

»°SÉ«°S πM ’ Ú«eÓ°SE’G ¿hóH ôªãe QGƒM ’h ¢UÉ°UôdG á¨∏H ’h »◊G á«≤«≤M á◊É°üe ÖîàæŸG ¢ù«FôdGh ¿ÉÑ°†≤dG ∞∏N

ÂU�I½ô« …u−� ŸU�ð«Ë ¨—U�b�«Ë q²I�« s� q�u²�« WO½UJ�≈ w� ‰U�ü« d�³ðË ¨s¼«d�« d³Ž W�“_« ÁcN� WOLKÝ Ã—U��Ë ‰uKŠ v�≈ Æ—«u(« Âu¹ X?? Žœ 5??L?K?�?*« Ê«u?? ? šù« W??�d??Š  «d¼UE�ò rOEMð v??�≈ U??¼—U??B?½√ ¡U??Łö??¦?�« nK²�� w� s�_«  U¹d¹b� v�≈ t−²ð å‘uF½ »öI½ô« …œUO� V�UD� vKŽ œd�  UE�U;«  U�ÝR*«  «d?? I? ?� s?? � »«d?? ?²? ? �ô« Âb??F??Ð «dO³� U¹b% qJA¹ Íc??�« d??�_« ¨WO�uJ(« wC*« vKŽ —«d??�ù« b�R¹Ë V�UD*« ÁcN� Æ UłU−²Šô« w� U�b� wMF¹  «d??¼U??E? � w??� ‘u??F? M? �« q??L? Š wIKðË ¨…œU??N? A? �« v??K? Ž Âe??F? �« q??Ð W??³? žd??�« ÂbŽË ¨ÊU1ùUÐ …d�UF�« —ËbB�UÐ ’U�d�« UN�U�—Ë s�_«  «u�  «b¹bNð s� ·u)«  «uI�« Ác¼ tKFHð Ê√ sJ1 Íc�« UL� ¨w(« bK)« ¨ u*« v�≈ ÊuFKD²¹ ”U½√ WNł«u� w� øW¹Ëb*« rNðUšd� V�Š ¨UNð«œUO�Ë W??O?M?�_« W??�?ÝR??*« TD�ð w²�« W??¹d??J?�?F?�« W??�? ÝR??*« T??D?�?ð U??L?K?¦?� ULN½√ UðbI²Ž« «–≈ ¨dOš_« »öI½ôUÐ X�U� Y¦ł ‚u?? � W??O? Žd??A? �« o??O?I?% ÊU??F?O?D?²?�?ð o¹œUM� d³Ž oIײð WOŽdA�U� ¨¡«b??N?A?�« d(« w??Þ«d??I? 1b??�« »U??�??²??½ô«Ë Ÿ«d?? ²? ?�ô« Æt¹eM�«Ë s�_«  «u� ’U�dÐ ¡«bNA�« ◊uIÝ ¨w(« W??¹Ëb??F? �« W??F? Ы— Ê«b??O? � …—e??−? � w??� ¨r¼bCŽ w??� X?ÓÒ ?H? ¹Ë 5LB²F*« V??¼d??¹ r??� w� U??�b??� w??C?*« vKŽ «—«d?? �≈ r?? ¼œ«“ q??Ð …d¼UE� U?? �Ë ¨d??³??�√ œ«b?? ŽQ?? ÐË ÂU??B? ²? Žô« “dÐ_« q¦*« ô≈ ¡UŁö¦�« Âu¹ ¡U�� ‘uFM�« ÆbOFB²�« «c¼ vKŽ ¨tzUDšQÐ ·d²Ž« wÝd� bL×� fOzd�«

dB� v??�≈ œuF¹ „—U??³?� fOzd�« rJŠ bOŠu�« ¡w?? A? ?�«Ë ¨W??F? �u??²? � d??O? ž W??Žd??�? Ð Ác¼ b??O? �Q??ðË …—u?? B? ?�« ‰U??L??�ù ¨h??�U??M? �« oO³DðË ∆—«u??D?�« W�UŠ Êö??Ž≈ u¼ WIOI(« rJ(«  UÝ—U2 X½U� Ê≈Ë ¨WO�dF�« ÂUJŠ_« Ô w� —u�_« ÂU�“ vKŽ i³I¹ Íc�« ¨ÍdJ�F�« ÆUOKLŽ ÂUJŠ_« ÁcN� UÎ IO³Dð ¨Êü« dB� WOÝUO��« W??Þd??A? �« f??O? ÝQ??ð …œU?? ?Ž≈ UL³�Š ¨WOM¹b�«  UŽUL'«Ë »«eŠ_« W³�«d* ‰UI²Ž«Ë ¨5MŁô« Âu??¹ WOKš«b�« d??¹“Ë tMKŽ√ ¨jÝu�« »eŠ rOŽ“ ¨w{U� öŽ uÐ√ bO��« ‰UI²Ž« —«d??L?²?Ý«Ë ¨ÊUDKÝ ÂUBŽ t³zU½Ë WŽuL−�Ë wÝd� bL×� V�²M*« fOzd�« vKŽ —UM�« ‚öÞ≈Ë ¨Ê«ušù« W�dŠ “u�— s� ¨W¹ËbF�« WFЫ— Ê«bO� w� 5OLKÝ 5LB²F� ÂUE½  UÝ—U2 s� q�_« o³Þ W��½ UNK� s� t²�dÐ VFA�« —UŁ Íc�« oÐU��« rJ(« Æd¹UM¹ 25 Âu¹ tÞUIÝ≈ qł√ Íc�« ¨wÝd� fOzd�« rJŠ ÊU� «–≈Ë w� qA� b??� ¨WKOK� d??N?ý√ dOž dL²�¹ r??� UNðU½uJ�Ë W??¹d??B?*« –U??I? ½ù« WN³ł —uEM� q�UA� qŠ YOŠ s� W¹—U�O�«Ë WO�«d³OK�« ¡wA�« ÊS??� ¨WL�UH²*« W¹œUB²�ô« œö??³?�« U�Ë ¨dJ�F�« rJŠ s??Ž UC¹√ ‰UI¹ t�H½ w� vK²� jI�¹ r� ULMO³� ¨p�– s� d¦�√ u¼ rNLEFL� «uDIÝ Ê≈Ë ¨wÝd� fOzd�« bNŽ ÂU�√ 5LK�*« Ê«u?? šù« W�dŠ —U??B?½√ s??� q�Ë ¡«bNA�« œb??Ž ÊS??� ¨W??¹œU??%ô« dB� cM� v??Šd??'« ·ô¬ vKŽ …Ëö??Ž 400 v??�≈ ÆÍdJ�F�« »öI½ô« —UM�« s�_«  «u� UNO� `²Hð …d� q� w� ’d� ÊS� ¨‰eF�« 5*U�*« s¹d¼UE²*« vKŽ w� wŽUL²łô« rK��«Ë ÂUEM�«Ë s�_« …œuŽ b¹e*«Ë v??{u??H?�« »U??�?( l??ł«d??²?ð œö??³? �«


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/07/31 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬2131:‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ‬0.5 „öN²Ý« ÊQ??Ð WOł—U)« WO�U*«Ë WM¹e)« W¹d¹b�  œU??�√ dNý_« ‰ö??š W??zU??*« w??� 0.5 W³�MÐ iH�½« ¡U??Ðd??N??J??�« w� ¨W¹d¹b*« X×{Ë√Ë Æ2013 WMÝ s� v??�Ë_« W�L)« ÈeF¹ lł«d²�« «c¼ Ê√ ¨“uO�u¹ dNA� WO�dE�« ‰uŠ UNðd�c� ¨wŽUMB�« ŸUDIK� WNłu*« W�UD�« ‰ULF²Ý« ÷UH�½« v�≈ W³�MÐ ŸUHð—« w� ¡UÐdNJK� dÝ_« „öN²Ý« qE¹ 5Š w� ÆWzU*« w� 6.1

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.13

2.35

12.29

13.59

7.77

8.59

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬  «bMÝ —bBð WM¹e)« WB�UM*« o¹dÞ sŽ ¡«b²Ð« ¨ŸdA²Ý WM¹e)« ÊQÐ »dG*« pMÐ œU�√ æ vKŽ WM¹e)«  «bMÝ —«b�≈ w� ¨¡UFЗ_« t�u¹ s� o¹dÞ sŽ WK¹uD�«Ë WDÝu²*«Ë …dOBI�« œU??�ü« ÆWB�UM*«  «bM�Ð oKF²¹ d�_« Ê√ ¨t� ⁄öÐ w� ¨pM³�« `{Ë√Ë W�U{ùUÐ ¨UŽu³Ý√ 52Ë 26Ë 13 Èb� vKŽ b²9 ÆWMÝ 30Ë 15Ë 10Ë 2 Èb� vKŽ  «bMÝ v�≈  «bM�K� W³�M�UÐ ‚UIײÝô« a¹—Uð Ê√ ·U??{√Ë n�√ 100 ŸUD²�«® UŽu³Ý√ 26Ë 13 …b* Wł—b*« 2013 d³½u½ 4 w� w�«u²�« vKŽ Áb¹b% - © r¼—œ Æ2014 d¹«d³� 3Ë  «bM��« —«b???�≈ r²O�� ¨t???ð«– —b??B??*« V??�??ŠË WMÝ 30Ë 15Ë 10Ë 2Ë U??Žu??³??Ý√ 52?� …b??²??L??*« w� 4 w??� w??�«u??²??�« vKŽ …œb??×??� WOLÝ«  ôb??F??0 w� 5.25Ë WzU*« w� 5.25Ë WzU*« w� 4.40Ë WzU*« ÆWzU*« w� 5.25Ë WzU*« Ê√ W??O??ł—U??)« W??O??�U??*«Ë W??M??¹e??)« W??¹d??¹b??�  d???�–Ë vKŽ W¹u¾*« V�M�UÐ U??{Ëd??Ž vIK²²Ý WM¹e)« ¨UŽu³Ý√ 26Ë 13 Èb??� vKŽ W??ł—b??*«  «b??M??�??�« W×{u� ¨ «b??M??�??�« w�U³� W³�M�UÐ —U??F??Ý_U??ÐË XAž 5 Âu??¹ r²²Ý W??ł—b??*«  «bM��« W¹u�ð Ê√ Æq³I*«

œ«u*«  «—œU� w� ŸUHð—« WOÐdG*« WO�UD�« ÊQÐ WOł—U)« WO�U*«Ë WM¹e)« W¹d¹b�  b??�√ æ W³�MÐ U??ŽU??H??ð—« XK−Ý WO�UD�« œ«u???*«  «—œU???� Æw{U*« ÍU� dNý r²� bMŽ WzU*« w� 14.8 dNA� WO�dE�« ‰u??Š …d??�c??� w??� ¨W??¹d??¹b??*«  e???ŽË  UFO³� ÷UH�½« v�≈ —uD²�« «c¼ ¨Í—U'« “uO�u¹ V³�Ð W??zU??*« w??� 27.5 ???Ð ÂU????)« ‰Ëd??²??³??�« X???¹“  UOLJ�«Ë WzU*« w� 5.7 W³�MÐ —UFÝ_« ÷UH�½« ÆWzU*« w� 16.6 W³�MÐ …œ—u²�*« dOž  U??łu??²??M??*U??Ð oKF²¹ U??� w??� t???½√ X???×???{Ë√Ë  Ułu²M*«  U¹d²A� U??C??¹√ XCH�½« ¨W??O??�U??D??�« ÆWzU*« w� 19.3 W³�MÐ ÂU)« eON−²�« lKÝ  «œ—«Ë XK−Ý p??�– l??� …«“«u????�Ë 9.9 W³�MÐ …œU¹“ WFMB*« nB½ œ«u*«  U¹d²A�Ë Æw�«u²�« vKŽ WzU*« w� 4.9Ë 0.6 W³�MÐ UHOHÞ UŽUHð—« ◊UHÝuH�« ÃU²½≈ ·dŽË Íc�« ÷UH�½ô« „—«bð –≈ ¨ÍU� dNý W¹UN½ WzU*« w� 1 W³�MÐ 2013 WMÝ s� ‰Ë_« qBH�« ‰öš tK−Ý ÆWzU*« w� w� 5.9 W³�MÐ UŽUHð—« ◊UHÝuH�«  UI²A� XK−ÝË Í—uHÝuH�« i�U(« ÃU²½≈ ŸUHð—« W−O²½ WzU*« WOFO³D�« …b????L????Ý_«Ë W???zU???*« w???� 10.9 W??³??�??M??Ð ÆWzU*« w� 2.1 W³�MÐ W¹ËULOJ�«Ë U¼U×M� ◊U??H??Ýu??H??�« —U??F??Ý√ X??K??�«Ë ¨UN²Nł s??� dNý ‰öš sDK� «—ôËœ 165 v�≈ qB²� w�“UM²�« Æd¹UM¹ dNý ‰öš sDK� «—ôËœ 179 qÐUI� uO½u¹

UŽËdA� 83 vKŽ W�œUB*« ”U� WN−Ð U¹—UL¦²Ý« ”U� WN' —UL¦²Ýö� ÍuN'« fK−*« ‚œU� æ vKŽ W¹—U'« WM��« s� ‰Ë_« nBM�« ‰öš ÊU*uÐ 2 v??�≈ qB¹ w�U� ·öGÐ U¹—UL¦²Ý« UŽËdA� 83 Æ r¼—œ 5¹ö� 110Ë —UOK� dNý√ W²��« w� —UL¦²Ýö� ÍuN'« e�d*« ÂU??�Ë UŽËdA� 114 W??Ý«—b??Ð W??¹—U??'« WM��« s� v??�Ë_« W¹uN'« WM−K�«  UŽUL²ł« —U??Þ≈ w� U¹—UL¦²Ý« UŽËdA� 83 vKŽ W�œUB*« UN�öš X9 —UL¦²Ýö� VBM� 2243 tŽuL−� U??� À«b???Š≈ w??� r¼U�²Ý ÆqGý ÍuN'« e�d*« s�  UOzUBŠ≈Ë  UODF� V�ŠË —UL¦²Ýô« mK³� ÊS� ¨ÊU*uÐ ”U� WN−Ð —UL¦²Ýö� nBM�« ‰öš UN²Ý«—œ X9 w²�« l¹—UA*UÐ oKF²*« W½—UI�  «d� ÀöŁ nŽUCð W¹—U'« WM��« s� ‰Ë_« qÐUI*« w� lHð—« UL� ¨2012 WMÝ s� …d²H�« fH½ l� l¹—UA*« Ác¼ UNŁb×²Ý w²�« qGA�« V�UM� œbŽ ÆWzU*« w� 78 v�≈ qBð W³�MÐ W¹—UL¦²Ýô« W�ËUI� 700 À«b??Š≈ - t??½√ t??ð«– —bB*« `??{Ë√Ë UN½Qý s� W¹—U'« WM��« s� ‰Ë_« nBM�« ‰öš v�≈ «dOA� ¨qGý V�UM� 3404 oKš w� r¼U�ð Ê√  ôËUI*« À«bŠù WO³KÝ …œUNý 1061 l¹“uð - t½√ Æ…d²H�« fH½ ‰öš

7.99

8.83

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.59

11.71

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

ULOÞuÝ

»dG*« ÂuOM�u�«

- 1000٫00 2287,00

1041,00

% - 3,85

% -5,96

…œUF��« UOMOÝ

»dG*« ÍdÝ«dÐ

% -4,71

Âu� »dG� »«

1278,00

ÂuOM�u�« jOł »dG*«

170,50

133,55

% 4,75

% 5,90

% 5,99

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻳﻨﺺ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺎﺳﻢ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﻨﺎﻗﻠﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺗﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺸﻜﻞ ﻫﻮ ﺑﻴﻦ ﺳﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ‬

W¹u'« WŠö*« ‚UHð« ‚d�Ð »dG*« rN²ðË å«—ôò  «dzUÞ ‰U³I²Ý« i�dð UO½U²¹—u� ÆÆW�“√ tOKŽ h??½ U??� o??�Ë ¨s¹bK³�« 5??Ð Æs¹bK³�« 5Ð dOš_« ‚UHðô« ◊uKý rOJŠ b???�√ ¨q??ÐU??I??*U??Ð ◊uD)UÐ q???�«u???²???�« ‰ËR???�???� Ê√ ¨å¡U???�???*«å????� W??O??Ðd??G??*« W??O??J??K??*«  UDKÝ 5??Ð u??¼ w??�U??(« qJA*« W�öŽ ôË s??¹b??K??³??�« w??� Ê«d??O??D??�« ÊU� t??½√ v??�≈ «dOA� ¨t??Ð å«—ôå????�  UDK��« v??K??Ž ÷Ëd????H????*« s???� WK�UM�« d??³??�??ð Ê√ W??O??½U??²??¹—u??*« «c¼ q??¦??� U??¼–U??�??ðU??Ð W??O??Ðd??G??*« Æ—«dI�« „UM¼ Ê√ ◊u???K???ý ·U??????{√Ë q( UO�UŠ s¹bK³�« 5Ð wŽU�� s� Ê√ U×{u� ¨o??�U??F??�« qJA*« Ê√ UO½U²¹—u�Ë »d??G??*« W×KB� WŠö*« rOEMð ‚U??H??ð« d¦F²¹ ô W�dŠ n??�u??²??ð ô Ê√Ë W???¹u???'« Æs¹d�U�*« b� UO½U²¹—u�Ë »dG*« ÊU??�Ë vKŽ ◊UÐd�UÐ oÐUÝ X�Ë w� UF�Ë œb×¹ ¨Íu'« qIM�« d¹dײ� ‚UHð« WOŽu³Ý_« W¹u'«  öŠd�« œbŽ Æs¹bK³�« 5Р«d???Ð≈ b??F??Ð Ê«b??K??³??�« l??�u??ðË ‚UHðô« q×� q×¹ Íc??�« ¨‚UHðô« Ê√ ¨1970 ÂU???Ž U??L??N??M??O??Ð Âd???³???*« ◊uD)«  ö?????Š— œb?????Ž l???H???ðd???¹ ¨UOŽu³Ý√ 14 v�≈ WOÐdG*« WOJK*« vKŽ 5²KŠ— UO½U²¹—u� s�Rð Ê√Ë W�dý ¡UA½≈ bFÐ UOŽu³Ý√ q??�_« UO½U²¹—u�ò …b¹b'« Íu'« qIM�« ÆåÊ«dODK� eM¹ôd¹√ Ê√ v?????�≈ …—U?????????ýù« —b??????&Ë  öŠd�« œbŽ œb×¹ 1970 ‚UHð« XKþË ¨W???�Ëœ qJ� UOŽu³Ý√ 9 ???Ð ?Ð ÂuIð WOÐdG*« WOJK*« ◊uD)« »UOž qþ w� UOKF� UNM�  öŠ— 7 Íu'« qIMK� W??O??½U??²??¹—u??� W??�d??ý Æ„«c½¬

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

d�_« u¼Ë ¨w½U²¹—u� Íuł q�U½ WO½U²¹—u*« œułË l� vH²½« Íc�« UO½U²¹—u� Ê√ «b??�R??� ¨åÊ«d??O??D??K??� ‰œUF�« r??ÝU??I??²??�« Èu???Ý b??¹d??ð ô Íu'« q??I??M??�« W??�d??( —U???B???�«Ë

b� l??{u??�« Ê√ „—b???¹ Ê√ lOL'« dOO�ð ¡«—Ë V??³??�??�« Ê_ d??O??G??ð  öŠdK� WOÐdG*« WOJK*« ◊uD)« 11 ?? 10 ‰bF0 ◊uA�«u½ ÁU&« œułË ÂbŽ u¼ ÊU� UOŽu³Ý√ WKŠ—

…b¹bł WO−Oð«d²Ý« sŽ nAJ¹ “ËeF� 2030 o�√ w� WOÐdG*« WO�U'UÐ oKF²ð

vKŽ ŸU�b�« vKŽ ’d×K� 5LOI*« WЗUG*« `�UB� qš«œ ¡«uÝ Ã—U??)« w� e¹eFðË »dG*« ×Uš Ë√ WOLM²�« w??� rN²L¼U�� WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« œö?? ³? ?K? ?� W?? ? ¹d?? ? A? ? ?³? ? ?�«Ë W�«bB�« j??Ы˗ e¹eFðË »dG*« 5?? Ð ÊËU?? F? ?²? ?�«Ë ÆW�U�ù« ‰ËœË f¹dJ²�« «c?? ?¼ s??L? ¦? ¹Ë WO�U−K� …dO³J�« œuN'« v�≈ b²9 w??²?�« WOÐdG*« W½dBŽ w?? � W??L? ¼U??�? *« UOLKŽ w??Ðd??G?*« lL²−*« qLF�« v?? ??�«Ë U??O??�U??I??ŁË “U?? ??$≈ w?? ??� d?? ?ýU?? ?³? ??*« lL²−*« …bzUH� W¹œUB²�«Ë WOŽUL²ł« l¹—UA� ÆwÐdG*« tO� „—Uý Íc�« ¨wK�«u²�« ¡UIK�« «c¼ ‰öš -Ë 5O�uJ(« 5�ËR�*« s� b¹bF�« ’uB)« vKŽ ¨WO³Mł√ W�Ëœ 42 s� WOÐdG*« WO�U'« s� œ«d�√Ë WOLMð w� ×U)UÐ 5LOI*« WЗUG*« ◊«d�½« “«dÐ≈ Ær�UF�UÐ tŽUFý≈Ë »dG*« qLŽ —ËU?? ×? ?� ’u??B? )U??Ð v??I? ²? K? *« «c?? ?¼ r?? ?¼Ë s� r�UF�« WЗUG� …bzUH� WOÐdG*« WOÝU�uK³¹b�« rN�uIŠ W¹UL(  «¡«dłù« s� œbŽ œUL²Ž« ‰öš rNłU�b½« e¹eFð «c??�Ë r??N?²?�«d??�Ë rN(UB�Ë Æ‰U³I²Ýô« ‰ËbÐ WЗUG�ò —UFý X% rEM*« ¨vI²K*« «c¼ w�d¹Ë ÕU²H½ô« v??�≈ ¨å»d??G?*U??Ð WOLM²K� W??F?�«—ÆÆr??�U??F?�« ·bNР×U)UÐ WOÐdG*«  «¡UHJ�« vKŽ d³�√ qJAÐ WO�UM¹b�UÐ UNDÐ—Ë Â_« U¼bKÐ WOLMð …bzUH� UN²¾³Fð Æ»dGLK� WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô«Ë WOðU�ÝR*«

¡U�*«

fOz— Èb??� »b??²?M?*« d??¹“u??�« ‰U??� 5LOI*« WЗUG*UÐ nKJ*« W�uJ(« ¨“ËeF� nODK�« b³Ž ×U??)« w� Ê≈ ¨◊U??Ðd??�U??Ð 5??M? Łô« f?? �√ ‰Ë√ WO−Oð«d²Ý« œ«bŽ≈ Âe²Fð …—«“u�« WO�U'UÐ o??K?F?²?ð …b??¹b??ł W??O? M? ÞË w� ×U?? )« w??� WLOI*« WOÐdG*« W¹ULŠ ÊUL{ ·bNÐ 2030 o�√ r�UF�« W??ЗU??G? � ‚u??I? ( q??C? �√ ƉU−*« «c¼ w� …bOł W�UJŠË vI²K�ò w?? � ¨“Ëe???F? ?� `?? ? ?{Ë√Ë w� 5??�—U??A??*« r??�U??F? �« W??ЗU??G? � ¨åbO−*« ‘d??F?�« bOŽ  ôU??H?²?Š« qLAð W??O? −? O? ð«d??²? Ýô« Ác?? ¼ Ê√ 5�% w¼ WO�Oz— —ËU×� WŁöŁ ¨‰U³I²Ýô« ‰Ëb??Ð ÃU??�b??½ô«Ë WOAOF*« ŸU??{Ë_« bK³�UÐ o??K?F?²?�«Ë W??O?Ðd??G?*« W??¹u??N?�« v??K?Ž ÿU??H? («Ë ×U)« w� 5LOI*« WЗUG*« W¾³Fð «c�Ë wK�_« ÆWOzUM¦�«  U�öF�« d¹uDð W�b) WŁöŁ j??З …—Ëd??{ vKŽ —U??Þù« «c??¼ w??� œb??ýË dłUN*« Í√ WO−Oð«d²Ýô« ÁcNÐ 5¹—u×� 5KŽU� W¹ƒ— Ê√ «b�R� ¨‰U³I²Ýô« W�ËœË »dG*«Ë wÐdG*« …d−N�« ‰U−� w� o¹dÞ WÞ—Uš qJA²Ý 2030 ÆWO�U��« WOJK*«  ULOKF²K� UI³Þ cM� »dG*« —«d�SÐ ‚UO��« «c¼ w� “ËeF� d�–Ë dÞU�*« jO�³ð v�≈ w�dð  «¡«dł≈ W�eŠ  «uMÝ Æ×U)« w� WOÐdG*« WO�U'« …bzUH� W¹—«œù« w� WLOI*« WOÐdG*« WO�U'« fK−� Ê√ nA�Ë w� WOðU�ÝR� WG³� v�²�« Íc??�« ¨Ã—U???)« l³²²Ð ’u??B? )« vKŽ nKJ� ¨2011 —u??²? Ýœ ÁU& W??J?K?L?L?K?� W??O? �u??L? F? �«  U??ÝU??O? �? �« r??O? O? I? ðË dEM�«  U??N? łË .b??I? ðË ¨Ã—U???)« w??� UNOMÞ«u�

w�  ö??Š— l??З√ v�≈ iH�M¹ b� «–≈ 5??²??�d??A??�« s??� q??J??� Ÿu??³??Ý_« qLײð ô s¹d�U�*« W�dŠ Ê√ 5³ð Æåp�– s� d¦�√ vKŽò Ê√ —b???B???*« d???³???²???Ž«Ë

U� u??¼Ë ¨Ê«d??O??D??K??� W??O??½U??²??¹—u??*«Ë s� VKD¹ w½U²¹—u*« V½U'« qFł hOKIð WOÐdG*« WOJK*« ◊uD)« w� 5 v???�≈ 7 s???� U??N??ðö??Š— œb???Ž œbF�« «c¼ò Ê√ UHOC� ¨åŸu³Ý_«

WÐU×Ý b???F???Ð l???A???I???M???ð r?????� WOÐdG*«  U??�ö??F??�« s??Ž n??O??B??�« «c¼  d??−??H??ð b??I??� ¨W??O??½U??²??¹—u??*« s¹bK³�« 5Ð …b¹bł W�“√ Ÿu³Ý_« Ê«dOD�«  UDKÝ XFM²�« Ê√ bFÐ ‰U³I²Ý« sŽ UO½U²¹—u� w� w½b*« WOJK*« ◊u??D??�??K??� W??F??ÐU??ð …d???zU???Þ ¨¡UCO³�« —«b�« s� W�œU� WOÐdG*« „U³ð—« ÀËb??Š w??� p�cÐ W³³�²� Æs¹bK³�« 5Ð  öŠd�« w� Ê«dOD�« w� Êu�ËR�� rNð«Ë WOJK*« ◊uD)« w½U²¹—u*« w½b*« WŠö*« rOEMð ‚UHð« ‚d�Ð WOÐdG*« ¨UO½U²¹—u�Ë »dG*« 5Ð W¹u'« W�dŠ r??ÝU??I??ð v??K??Ž h??M??¹ Íc???�«Ë s¹dOA� ¨s¹bK³�« 5Ð s¹d�U�*« rKFð Ê√ ÷ËdH*« s� ÊU� t½√ v�≈ ‚UHðô« ‰u??šb??Ð U??¼¡U??M??Г å«—ôò w� dOOGð ÀËb×ÐË cOHM²�« eOŠ v�≈Ë s??� UNðöŠ— XO�uðË œb??Ž rKFðò UN½√ —U³²Ž« vKŽ ¨UO½U²¹—u�  «uDš c�²ð r�Ë ‚UHðô« Èu×HÐ ÆåtIO³Dð w� ¡b³K� w� ‰ËR????�????� —b???B???� ‰U??????�Ë ¨w½b*« Ê«dODK� WOMÞu�« W�U�u�« WO½U²¹—u*« WOŠö*«  UDK��« Ê≈ò w� Âd??Ð√ Íc??�« ‚U??H??ðô« ‚d??�??ð r??� »dG*«Ë UO½U²¹—u� 5Ð ◊uA�«u½ WŠö*« W??�d??Š rOEMð ’uB�Ð Ê≈ Y??O??Š ¨s??¹b??K??³??�« 5???Ð W???¹u???'« vKŽ - wÐdG*« V½U'« l� ‚UHðô« s¹d�U�*« W??�d??Š r??ÝU??I??ð ”U???Ý√ œbŽ sŽ dEM�« iGÐ s¹bK³�« 5Ð w� W??�d??(« Ác???¼ Ê√Ë ¨ ö???Šd???�« dOO�²Ð `L�ð ô w�U(« X�u�« qJ� WOŽu³Ý√  ö??Š— 5 s� d¦�√ WOÐdG*« W??O??J??K??*« ◊u???D???)« s???�

b¹b�ð sŽ «Ëe−Ž WЗUG*« ÆÆjI� WMÝ ‰öš WOJM³�« ÷ËdI�« s� «—UOK� 420 b� WOÐdG� WOJMÐ  U�ÝR� X½U�Ë `³�√ Íc???�« d??D??)« ”u??�U??½ X??�œ rŽb� å.—U????�u????�ò Z??�U??½d??Ð œb??N??²??¹ qšb�« ÍË– …bzUH� sJ��« ¡UM²�« —œUB�  œU???�√ YO×Ð ¨—U??I??�« dOž …d¦F²*« Êu??¹b??�« r??�«d??ð Ê√ ¨WLOKŽ Íc�« Z�U½d³�« «c??¼ s� WIײ�*« ŸUDI�« l�œ ¨ «uMÝ …bŽ cM� oKD½« ¨∆—«uD�« W�UŠ Êö??Ž≈ v�≈ wJM³�« WOMF*« „U????M????Ð_« ¡U???????݃— —d??????�Ë «dšR� Áb??I??Ž - ŸU??L??²??ł« rOEMð WKłUF�« dOЫb²�« –U??�??ð« q??ł√ s??� ¨—œUB*«  œ«“Ë ¨n??¹e??M??�« n??�u??� ‰uK(« s??� œb??Ž Õ«d??²??�« r??ž— t??½√ ¨„U???M???Ð_«Ë d????Ý_« l??O??−??A??ð ·b??N??Ð UOÐU−¹≈ wÞUF²K� ¨¡«u??Ý bŠ vKŽ ¨2009 cM� å.—U??�u??�ò Z�U½dÐ l� WO�U� W³ŠUB� œU??L??²??Ž« p??�– s??�Ë W³�M�UÐ W�Uš ¨„UMÐ_« ·dÞ s� ¨`OHB�« ¡UOŠ√ w� WMÞUI�« dÝú� …dOIH�«  U¾HK� w�U� qO¼Qð ÊUL{Ë œËb????;« q???šb???�«  «– d?????Ý_« s???� ÍdNý b¹b�ð ÊULC� —UI�« dOžË …eH×�  «¡«dł≈ œUL²Ž«Ë ¨◊U��ú� ¡UM²�« —U???Þ≈ w??� W??�U??š W??O??�U??{≈ rŁ ¨wð«c�« ¡UM³�«Ë WO{—_« lI³�« WLE²M�Ë W¹—Ëœ WFÐU²� v�≈ …uŽb�« WO�uLF�«  UŽUDI�« q� ·d??Þ s� sŽ ¨å.—U�u�å?Ð WOMF*« W�U)«Ë sŽ «c???�Ë ¨W??O??�ö??Ž≈  ö??L??Š o??¹d??Þ rOOI²�«Ë ’Uײ�ô«Ë l³²²�« o¹dÞ  «¡«dłù« Ác¼ q� Ê√ ô≈ ¨s¹uJ²�«Ë Æl{u�« r�UHð s� b% r�

—UOK� 220 qÐUI� ¨ÂdBM*« uO½u¹ Í√ ¨2012 d³Młœ W¹UN½ bMŽ r¼—œ  «—UOK� 8 s� d¦�QÐ —bIð …œU??¹e??Ð dNý√ W²Ý ·d??þ w??� r??¼«—b??�« s??� WNłu*« ÷ËdI�«  –u×²Ý«Ë ÆjI� 157 s� d¦�√ vKŽ —UIF�« ¡UM²�« v�≈ ¨2013 uO½u¹ W¹Už v�≈ r¼—œ —UOK� d³Młœ r²� w� «—UOK� 150 qÐUI� nBM�« ‰ö????š t????½√ Í√ ¨w???{U???*« ÷d²�« ¨WO�U(« WM��« s� ‰Ë_« r¼«—b�« s??�  «—U??O??K??� 7 W??ЗU??G??*« „uM³�« s� ¨rO²MÝ —UOK� 700 Í√ Í—Uł mKÐ ULMOÐ ¨—UIŽ ¡UM²�« ·bNÐ 5AFM*« v???�≈ W??N??łu??*« ÷Ëd???I???�« r¼—œ —UOK� 69 w�«uŠ 5¹—UIF�« qÐUI� ¨2013 uO½u¹ dNý r²� bMŽ WM��« s� d³Młœ w� «—UOK� 68.1 ÆWO{U*« Êu???¹œ Ê√ t??�??H??½ —b???B???*« œU??????�√Ë WO�öN²Ýô« ÷ËdI�« s� WЗUG*« W¹UN½ W¹Už v�≈ „UMÐ_« UN²Ž“Ë w²�« ¨W¹—U'« WM��« s� ‰Ë_« nBM�« ¨r¼—œ —UOK� 40.3 »—UI¹ U� XGKÐ dNý r²� bMŽ «—UOK� 39.6 qÐUI� 761 …œU???¹e???Ð Í√ ¨2012 d??³??M??łœ dNý√ W??²??�??�« ‰ö???š r???¼—œ Êu??O??K??� ÆWO{U*« ¨eON−²�« ÷Ëd???� v??�≈ W³�M�UÐË r¼—œ —UOK� 138 mK³� d¹dI²�« q−Ý ¨nMB�« «c¼ w� ÷ËdI�« Í—U−� ÍU� r²� bMŽ «—U??O??K??� 135 qÐUI� w� 2.6 XЗU� …œU¹eÐ Í√ ¨ÂdBM*« ÆWzU*«

·«uD�« bOFÝ WO�U*« W????�“_«  U??O??Ž«b??ð Ê√ Ëb??³??¹ X�«“ ô »dG*« vKŽ W¹œUB²�ô«Ë s� b???¹b???F???�« U??¼U??¹U??E??A??Ð V??O??B??ð rNM� W�UšË WЗUG*« 5{d²I*« wH� ¨W??¹—U??I??F??�« ÷Ëd??I??�« »U??×??�√ qO−�ð - ¨»dG*« pM³� Y¹bŠ d¹dI𠜫bÝ s??Ž s??¹d??šQ??²??*« W??ЗU??G??*« Ê√ bFÐ WMÝ ÊËœ«œe¹ WOJM³�« ÷ËdI�« w� d�F�« w�ULł≈ mKÐ –≈ ¨Èd??š√ d¦�√ Í√ ¨r¼—œ —UOK� 39.10 ¡«œ_« W¹Už v�≈ ¨rO²MÝ  «—UOK� 3910 s� ‚U� uLMÐ ¨ÂdBM*« uO½u¹ dNý r²� …d²H�« fHMÐ W½—UI� ¨WzU*« w� 12 q−Ý w??²??�«Ë ¨w???{U???*« ÂU??F??�« s??� YOŠ ¨r¼—œ —UOK� 34.9 mK³*« UNO� 4.20 mK³� jI� WMÝ ‰öš ·UC½« ©rO²MÝ —UOK� 420® r¼—œ  «—UOK� Æ÷ËdI�« œ«b��  «dšQ²L� ‰uŠ Íe??�d??*« p??M??³??�« d??¹d??I??ð b???�√Ë  «¡UBŠû� WO�Ozd�«  «d??ýR??*«ò uO½u¹ d??N??ý r??²??� b??M??Ž W??¹b??I??M??�« ¨5MŁô« f???�√ ‰Ë√ d??A??½ ¨å2013 UN²×M� w²�« ÷ËdI�« w�ULł≈ Ê√ dNý r²� W¹Už v�≈ ¨WOÐdG*« „uM³�« w�«uŠ v??�≈ lHð—« ¨w{U*« uO½u¹ 710 qÐUI� r¼«—b�« s� —UOK� 728 …d²H�« fH½ ‰ö??š r??¼—œ  «—UOK� w� 2.7 t²³�½ uLMÐ ¨2012 s??� W¹—UIF�« ÷Ëd??I??�«  ¡U??łË ÆW??zU??*« ‚U� w??�U??L??ł≈ m??K??³??0 ¨W??�b??I??*« w??� dNý W¹UN½ bMŽ r??¼—œ —UOK� 228

2013 w� U¹u� UFł«dð q−�ð WOÐdG*« i�«u(«  «—œU� Æw�dA�«  Ułu� V½Uł v�≈ ¨“uO�u¹Ë ·ËdE�« Ác¼ Ê√ tð«– —bB*« ·U{√Ë ÃU²½ù« v??K? Ž U??³?K?Ý  d???Ł√ W??O? šU??M? *« ¨i�«u(« W??Ž«—“ oÞUM� iFÐ w� »dG�«Ë W??Ž—œ WÝU� ”u??Ý ULOÝô X½U� ¨qÐUI*« w??� ¨g??�«d??�Ë W??�œU??ðË W¹uK� w??� W??¹œU??Ž W??O?šU??M?*« ·Ëd??E? �« Æi�«u(« qðUA� WŽ«—e� Ÿ«u?? ? ?½_ W?? ³? ?�? ?M? ?�U?? Ð t?? ? ?½√ `?? ? ? ? {Ë√Ë l�u²*« ÃU?? ²? ?½ù« —b??I? ¹ ¨i?? �«u?? (« 675 u×MÐ …dOGB�« t�«uH�« —UL¦� UFł«dð p??�c??Ð q??−? �? O? � ¨s?? ?Þ n?? ?�√ ÃU²½≈ —bI¹ ULO� ¨WzU*« w� 24 t²³�½ iH�MO� ¨sÞ n�√ 763 ?Ð ‰UIðd³�« lHð—« 5Š w� ¨WzU*« w� 27 W³�MÐ i�«u(« s� Èd??š√ ·UM�√ ÃU²½≈ w� 38 u??×?½ v??�≈ ©ÆÆÆ”u??L? K? ³? �U??³? �«Ë Êu??L?O?K?�«® ÆWzU*« d׳�« WIDM� i�«u(« ÃU²½≈ ÷UH�½« qLýË Ê«bK³�« ‰U??Þ Y??O?Š ¨U??N?²?�d??Ð j??Ýu??²? *« i??O? Ð_« WO�Ë_«  U??F? �u??²? �« Ê√ U??L?� ¨W??O?�?O?zd??�« W??−?²?M?*« tłu*« ÷d??F?�« l??ł«d??ð  d??N?þ√ WIDM*« Ác??¼ w??� ÆWzU*« w� 20Ë 15 5Ð ÕË«d²ð W³�MÐ d¹bB²K�

ÊÆŸ

l� W½—UI� WzU*« w� 24.6 t²³�½ U{UH�½« p�cÐ Æ ◊—UH�« rÝu*« lł«d²�« «c¼ Ê√ ¨UN� ⁄öÐ w� ¨…—«“u�« X×{Ë√Ë —UD�_« ÷U??H?�?½« v??�≈ ’u??B? )« vKŽ Èe??F?¹ ¨ÍœUŽ rÝu� l� W½—UI� ¨W??zU??*« w� 36 W³�MÐ ¨d¹«d³� dNý ‰öš …—«d??(«  U??ł—œ ÷UH�½«Ë bFÐ U¼ö𠨫dJ³� —U??−?ý_« —U??¼“≈ v??�≈ Èœ√ U� ÍU� ÍdNý ‰öš …—«d??(«  U??ł—œ ŸUHð—« p�–

i�«u(« s??� »d??G? *«  «—œU???� XK−Ý YOŠ ¨W??zU??*« w??� 21 W³�MÐ U¹u� UFł«dð WM��« ‰ö??š s??Þ n??�√ 485 s??� XKI²½« w� s??Þ n??�√ 383 s??� q??�√ v??�≈ W??O?{U??*« Æ2013 w� i?? �«u?? (« w??−?²?M?��� W??O?F?L?ł  b?? ? �√Ë UÝUÝ√ Èe??F? ¹ l??ł«d??²? �« «c??¼ Ê√ »d??G? *« W?? �“_«Ë ÃU??²??½ù« Èu??²?�?� ÷U??H? �? ½« v?? �≈  «œ—«Ë vKŽ  dŁ√ w²�« WO*UF�« W¹œUB²�ô« v�≈ …dOA� ¨i??�«u??(« s??� ‰Ëb??�« iFÐ ‰öš WOð«u� sJð r� WOšUM*« ·ËdE�« Ê√  U¹u²�� …—«d?? (« XK−Ý YOŠ ¨2012 ¨“uO�u¹Ë ÍU� ÍdNý 5Ð W�Uš ¨WOÝUO� ÕU¹dÐ WÐu×B� X½U� …—«d(« Ác¼ Ê√ UL� WLN�  UOL� œU�� v??�≈ Èœ√ U� u??¼Ë ¨w�dA�« Æi�«u(« s� b� Íd??×? ³? �« b??O? B? �«Ë W??Šö??H? �« …—«“Ë X??½U??�Ë rÝu*« rÝdÐ i�«u(« ÃU²½≈ qB¹ Ê√ XF�uð ÊuOK� 1.5 u×½ v�≈ 2013 ≠ 2012 wŠöH�« ¨—U²J¼ n�√ 88 w�«u×Ð ÃU²½≈ WŠU�� vKŽ sÞ q−�O� ¨—U²J¼ØUMÞ 17 u×½ mK³ð W¹œËœd0 Í√


‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫فسحة رمضان‬ ‫العدد‪ 2131 :‬األربعاء ‪2013/07/31‬‬

‫‪12‬‬

‫الوصول إلى‬ ‫«صوفيا» يفتح‬ ‫علبة ذكرياتي‬ ‫في بالد‬ ‫البوهيميا‬

‫‪14‬‬

‫موقع تركيا‬ ‫االستراتيجي‬ ‫سبب رئيسي‬ ‫لتحديث‬ ‫اجليش‬

‫‪16‬‬

‫الطيبي‪ :‬كان‬ ‫احلنني إلى‬ ‫قبيلتي باملغرب‬ ‫أول خطوة نحو‬ ‫االعتقال‬

‫استعمل األمير موالي الحسن الطائرات الحربية لقمعها‬

‫أسرار حكومة‬ ‫التناوب األولـى‬ ‫‪20‬‬

‫لم يكن عبد الرحمان‬ ‫اليوسفي‪ ،‬الذي سيصفه‬ ‫احلسن الثاني في لقاء‬ ‫سيجمعهما بأكبر مهرب‬ ‫أسلحة‪ ،‬هو أول من قاد‬ ‫حكومة تناوب في املغرب‬ ‫احلديث‪ .‬إذ سبقه إلى‬ ‫ذلك عبد الله إبراهيم‪،‬‬ ‫الذي حمل‪ ،‬قبل عبد اإلله‬ ‫بنكيران‪ ،‬صفة رئيس‬ ‫احلكومة‪ ،‬الذي رسم ملغرب‬ ‫ما بعد االستقالل مسارا‬ ‫كان سيقوده إلى بر األمان‪.‬‬ ‫غير أن أحالم عبد الله‬ ‫ابراهيم‪ ،‬وكل الوطنيني‪،‬‬ ‫تكسرت على صخرة من‬ ‫رأوا أنهم أحق بالقيادة‪.‬‬ ‫ولذلك يكاد يجمع الكثير‬ ‫من الدارسني للتاريخ‬ ‫السياسي املغربي أن نهاية‬ ‫حكومة عبد الله إبراهيم‬ ‫كانت اغتياال للدميقراطية‪،‬‬ ‫التي راهن عليها مغرب‬ ‫االستقالل‪.‬‬

‫انتفاضة الريف تدق آخر املسامير في نعش حكومة عبد الله إبراهيم‬ ‫أحمد امشكح‬ ‫س��ي��ن��ت��ظ��ر امل���غ���ارب���ة س���ن���ة ‪1984‬‬ ‫ل��ي��ع��ت��رف احل��س��ن ال��ث��ان��ي ف���ي خطاب‬ ‫رس��م��ي مبسؤوليته امل��ب��اش��رة ف��ي قمع‬ ‫انتفاضة الريف‪ ،‬حينما وصف الريفيني‬ ‫باألوباش‪ ،‬وقال بصريح العبارة‪« :‬إنكم‬ ‫ت��ع��رف��ون ج���ي���دا م�����والي احل���س���ن ومن‬ ‫األفضل أن ال تعرفوا احلسن الثاني»‪.‬‬ ‫لقد انتفض الريف في عز حكومة‬ ‫عبد الله إبراهيم‪ .‬وألن ه��ذه احلكومة‬ ‫ظلت تعاني من معارضة شرسة‪ ،‬بعضها‬ ‫حركه األم��ي��ر‪ ،‬وبعضها اآلخ��ر صنعته‬ ‫بعض األحزاب‪ ،‬خصوصا تلك التي ولدت‬ ‫من أجل التضييق على حزب االستقالل‬ ‫ووضع حد لهيمنته السياسية‪ ،‬فقد ذهب‬ ‫الكثير م��ن امل��ؤرخ�ين للمرحلة إل��ى أنه‬ ‫ك��ان لعبد الكرمي اخلطيب واحملجوبي‬ ‫أح���رض���ان‪ ،‬مبعية ح���دو أب���رق���اش‪ ،‬أول‬ ‫كاتب عام حلزب احلركة الشعبية‪ ،‬دور‬ ‫كبير في إشعال فتيل األحداث في الريف‬ ‫سنتي ‪ ،1959-1958‬ع�لاوة على دور‬ ‫امللك الراحل احلسن الثاني‪ ،‬الذي كان‬ ‫وليا للعهد وقتئذ‪ ،‬في شن هجوم عنيف‬ ‫راح ضحيته املئات من أبناء الريف‪.‬‬ ‫لقد وج��د الريفيون‪ ،‬وه��م أصحاب‬ ‫الرصيد الكبير في محاربة املستعمر‪،‬‬ ‫أنفسهم ف��ي م��واج��ه��ة الفقر والبطالة‬ ‫ف���ي م��غ��رب االس���ت���ق�ل�ال‪ .‬وه����ي عوامل‬ ‫كانت كافية ليثور سكان املنطقة‪ ،‬لكن‬ ‫مب��ط��ال��ب اجتماعية وس��ي��اس��ي��ة‪ ،‬يقول‬ ‫بعض املؤرخني إنها جاءت مباشرة بعد‬ ‫اغتيال عباس املساعدي‪ ،‬وحدو أقشيش‪،‬‬ ‫أحد أبرز وجوه جيش التحرير املغربي‬ ‫في خمسينيات القرن امل��اض��ي‪ ،‬خاصة‬ ‫أن أص��اب��ع االت��ه��ام كانت تشير إل��ى ما‬ ‫يسمى في بعض الكتابات بـ«ميليشيات‬ ‫ح��زب االس��ت��ق�لال»‪ .‬فيما يقول البعض‬ ‫اآلخر إن رماد الثورة بالريف كان خامدا‬ ‫ينتظر الفرصة لالشتعال من جديد‪ ،‬في‬ ‫حني سيسميها احلسن الثاني بعد ذلك‬ ‫في كتابه «ذاك��رة ملك» بالتمرد الفكري‬ ‫الرامي إلى إحداث قالقل سياسية‪.‬‬ ‫ك��ان الب��د لولي العهد‪ ،‬ال��ذي كانت‬ ‫بيده سلطتا األمن واجليش‪ ،‬أن يتحرك‬ ‫لقمع انتفاضة أو ثورة الريف الثانية‪،‬‬ ‫التي تزعمها محمد احلاج سالم أمزيان‪،‬‬

‫دروس من التجربة التونسية‬ ‫«إبداع الدميقراطية‪ :‬دروس من‬ ‫التجربة التونسية» هو عنوان‬ ‫الكتاب اجلديد الذي صدر شهر‬ ‫يونيو املاضي في باريس للرئيس‬ ‫التونسي منصف املرزوقي‪ .‬إنه‬ ‫أول شهادة من قلب املخاض عن‬ ‫مرحلة ما بعد الربيع العربي‬ ‫في تونس والعالم العربي الذي‬ ‫شهد حتوالت كبرى خالل‬ ‫العامني املاضيني‪ .‬الكتاب‬ ‫يعكس موقف املرزوقي ورؤيته‬ ‫لألمور‪ ،‬لكنها رؤية رجل كتب له‬ ‫التاريخ أن يوجد في منعطف‬ ‫التحول‪ ،‬شاهدا ومشاركا‬ ‫وفاعال‪ ،‬وهذه هي األهمية‬ ‫األولى للكتاب‪ ،‬أما األهمية‬ ‫الثانية فهي أن املؤلف مفكر‬ ‫تونسي قبل أن يكون رئيسا‪،‬‬ ‫والتحليل الذي وضعه في‬ ‫كتابه جدير باالهتمام‪« .‬املساء»‬ ‫تقدم أول ترجمة للكتاب باللغة‬ ‫العربية بعد صدوره‬ ‫‪19‬‬ ‫إلى قرائها‪.‬‬

‫حيث استعمل اجليش الطائرات وشتى‬ ‫األسلحة‪ .‬واحلصيلة هي مئات القتلى‪،‬‬ ‫واالخ��ت��ط��اف��ات ال��ت��ي شملت امل��ئ��ات من‬ ‫دون م��ح��اك��م��ة‪ ،‬وال���ذي���ن احتضنتهم‬ ‫مراكز التعذيب في كل من كوميساريتي‬ ‫احلسيمة وال��ن��اظ��ور‪ ،‬وب��ج��ان��ب مطار‬ ‫ال��ش��ري��ف اإلدري���س���ي‪ ،‬وث��ان��وي��ة اإلم���ام‬ ‫م���ال���ك‪ ،‬وه����و امل��ع��ه��د ال��دي��ن��ي سابقا‪،‬‬ ‫باحلسيمة‪ ،‬وغيرها من أماكن التعذيب‪.‬‬ ‫ل��م تكن مطالب أه��ل ال��ري��ف وقتها‬ ‫غير احلق في التعليم والتنمية والشغل‬ ‫وفك العزلة عنهم بسبب ما عانوه إبان‬ ‫س��ن��وات االس��ت��ع��م��ار‪ ،‬وال���دور البطولي‬ ‫ال��ذي قاموا به إلخ��راج املستعمر ونيل‬ ‫احلرية واالستقالل‪ ،‬وهي مطالب مدنية‬ ‫كانت تهدف إلى إنصاف الريف وإعادة‬ ‫االع��ت��ب��ار ل��ه ب��ع��دم��ا ع��ان��ى ك��ث��ي��را حتت‬ ‫ن��ي��ر االس��ت��ع��م��ار‪ .‬وه���ي ن��ف��س املطالب‬ ‫التي رصدها الباحث السوسيولوجي‬ ‫األمريكي دافيد مونتغومري هارت‪ ،‬الذي‬ ‫ع��اش في الريف م��دة ليست بالقصيرة‬ ‫في فترة احل��رب والسنوات األول��ى من‬ ‫االستقالل‪ ،‬في ثمانية عشر مطلبا تقدم‬ ‫بها الريفيون إلى القصر امللكي‪ ،‬فكانت‬

‫�سينتظر املغاربة‬ ‫�سنة ‪1984‬‬ ‫ليعرتف احل�سن‬ ‫الثاين يف‬ ‫خطاب ر�سمي‬ ‫مب�س�ؤوليته‬ ‫املبا�رشة يف‬ ‫قمع انتفا�ضة‬ ‫الريف حينما‬ ‫و�صف الريفيني‬ ‫بالأوبا�ش‬ ‫ردة فعل هذا األخير هي شن احلرب برا‬ ‫وبحرا وجوا مبختلف املعدات العسكرية‬ ‫واحلربية على شعب أعزل يطالب فقط‬ ‫بحقه ف��ي ال��ت��م��درس وش��ق ال��ط��رق في‬ ‫منطقته وتوفير فرص الشغل‪.‬‬

‫يقول الباحث األمريكي دافيد هارت‬ ‫في كتابه «آيت ورياغل قبيلة من الريف‬ ‫امل��غ��رب��ي» إن أس��ب��اب انتفاضة الريف‬ ‫كانت في ع��دم رض��ا الريفيني عن زمن‬ ‫االستقالل‪ .‬فقد خاب ظنهم في األحزاب‬ ‫السياسية‪ ،‬وفي احلكومة املغربية التي‬ ‫ل��م يحصل ال��ري��ف��ي��ون فيها ول���و على‬ ‫منصب عامل إقليم‪ .‬أضف إلى ذلك أن‬ ‫تخلف منطقتهم‪ ،‬قياسا مب��ا سواها‪،‬‬ ‫ع��م��ق اإلح����س����اس ب���ـ «احل����ك����رة» لدى‬ ‫الريفيني‪.‬‬ ‫ل��ذل��ك ظ��ل ق��ائ��د االن��ت��ف��اض��ة محمد‬ ‫احل��اج س�لام أم��زي��ان يؤكد أن��ه حينما‬ ‫غ��ادر السجن ووص��ل إلى الريف‪ ،‬وجد‬ ‫الريفيني على وش��ك االن��ف��ج��ار بسبب‬ ‫إج���ح���اف اإلدارة وس��ي��اس��ة اإلقصاء‬ ‫املتعمدة من طرف احلكام اجلدد‪ .‬ويقول‬ ‫واص��ف��ا ت��ل��ك ال���ظ���روف احل���رج���ة‪« :‬لقد‬ ‫وج��دن��ا أن ك��ل امل�لاب��س��ات تدعونا إلى‬ ‫القيام بهذه احلركة إلنقاذ الوطن‪ ،‬وإال‬ ‫لن يرحمنا التاريخ واألجيال الصاعدة»‬ ‫وفي نفس كتاب الباحث األمريكي‬ ‫ه��ارت نكتشف مطالب ه��ذه االنتفاضة‬ ‫حينما تؤكد على ضرورة جالء القوات‬

‫األجنبية عن املغرب‪ ،‬وتكوين حكومة‬ ‫وطنية ذات قاعدة عريضة‪ ،‬مع املطالبة‬ ‫بعودة عبد الكرمي اخلطابي وأسرته من‬ ‫املنفى إلى وطنه املغرب‪ ،‬وإقامة نظام‬ ‫دمي��ق��راط��ي يحقق رغ��ب��ات الشعب في‬ ‫ميادين االقتصاد والسياسة والتعليم‪،‬‬ ‫وغير ذلك من املطالب التي تنأى عن كل‬ ‫نعوت االنفصال والتمرد‪.‬‬ ‫لقد رفعت هذه املطالب أو ما سمي‬ ‫آنذاك باملطالب املستعجلة إلى السلطان‬ ‫في األسبوع الثاني من شهر نوفمبر من‬ ‫سنة ‪ .1958‬فقد حت��ددت في ‪ 30‬نقطة‬ ‫متحورت ح��ول اجل�لاء وتأميم املرافق‬ ‫ال��ع��ام��ة وحت��ق��ي��ق ال���وح���دة الوطنية‬ ‫وال��ع��دال��ة االج��ت��م��اع��ي��ة‪ .‬لكن احلكومة‬ ‫املركزية ع��وض العمل على إيجاد حل‬ ‫لتلك القضايا السياسية ذات البعد‬ ‫الوطني السيادي‪ ،‬وعدت بإرسال كميات‬ ‫من الطحني‪ .‬أما جلنة تقصي احلقائق‬ ‫فكانت توصياتها واضحة على أرض‬ ‫ال��واق��ع حينما ت��دخ��ل اجل��ي��ش ليقمع‬ ‫الناس بوحشية لم يكن املغرب املستقل‬ ‫قد عاشها بعد‪.‬‬ ‫ك��ان ول��ي العهد يسعى دائما إلى‬ ‫إضعاف حزب االستقالل إلى درجة أنه‬ ‫ملا فاحته احملجوب بن الصديق في يوم‬ ‫من األيام في موضوع األزمة داخل حزب‬ ‫االستقالل‪ ،‬رد عليه بالدارجة‪« :‬فركعوا‬ ‫ه��اد ال��دالح��ة»‪ .‬لكنه لم ي��رحت لتأسيس‬ ‫االحت������اد ال���وط���ن���ي‪ ،‬ل���ذل���ك س��ي��ج��د في‬ ‫انتفاضة الريف فرصته التي ال تعوض‬ ‫لضرب أكثر من عصفور بحجر واحد‪.‬‬ ‫وكان الهدف هو حزب االستقالل‪ ،‬املتهم‬ ‫بإشغال فتيل هذه االنتفاضة ألنه وزع‬ ‫الغنائم دون أن يحظى الريف بنصيبه‪.‬‬ ‫أما الهدف األكبر فكان هو حكومة عبد‬ ‫الله إبراهيم‪ ،‬التي لم تعر مطالب الريف‬ ‫العناية الالزمة‪ .‬ومن ثم ظل يقف داخل‬ ‫اجتماعات حكومة عبد الله إبراهيم‪.‬‬ ‫ب��ح��ض��ور محمد اخل��ام��س‪ ،‬ض��د كثير‬ ‫م��ن م��ش��اري��ع أو مخططات احلكومة‪.‬‬ ‫ك��م��ا ظ��ل يعمل ف��ي ن��ف��س ال��وق��ت على‬ ‫توحيد أطراف املعارضة إلسقاطها قبل‬ ‫االنتخابات البلدية وال��ق��روي��ة وإقامة‬ ‫بديل عنها يشارك فيه حزب االستقالل‬ ‫وحزب الشورى واحلركة واملستقلون‪.‬‬ ‫وهو ما تأتى له في نهاية املطاف‪.‬‬

‫عدونا ليس هو اإلسالم بل الديكتاتورية التي يجب أن نشن الحرب ضدها‬

‫املرزوقي‪ :‬ال يوجد إسالم سياسي بل يوجد إسالميون فقط‬ ‫إعداد ‪ -‬إدريس الكنبوري‬

‫في بداية التسعينيات من القرن‬ ‫املاضي تعرض اإلسالميون في تونس‬ ‫لإلبادة‪ ،‬كما تعرض اليسار العلماني‬ ‫للتقسيم ب�ين ال��ذي��ن انبطحوا أمام‬ ‫بن علي وأقلية من املقاومني الذي‬ ‫أسسنا بهم املجلس الوطني للحريات‬ ‫في تونس‪ .‬حاول املجلس‪ ،‬الذي كان‬ ‫مب��ث��اب��ة نسخة أخ���رى م��ن الرابطة‬ ‫ال��ت��ون��س��ي��ة حل��ق��وق اإلن���س���ان التي‬ ‫استولى عليها الديكتاتور‪ ،‬أن يدافع‬ ‫عن اإلسالميني وكذلك عن العلمانيني‬ ‫الدميقراطيني ال��ذي��ن ل��م يتأخر بن‬ ‫علي في استهدافهم‪ .‬كانت الوضعية‬ ‫كارثية بالنسبة للمجتمع املدني‪ ،‬إذ‬ ‫لم تكن هناك معارضة مهيكلة‪ ،‬فقلت‬ ‫في نفسي إنه ال بد من اإلس��راع في‬ ‫التفكير والنقاش مع اإلسالميني‪.‬‬ ‫وهكذا كانت لي نقاشات مطولة‬ ‫مع راشد الغنوشي‪ ،‬الزعيم التاريخي‬ ‫حلركة النهضة‪ ،‬عندما كان منفيا في‬ ‫بريطانيا‪ .‬ك��ان قد ج��اء م��رة واحدة‬ ‫إل��ى ب��اري��س مل��راق��ب��ة أت��ب��اع��ه ولعقد‬ ‫لقاء معي‪ ،‬رغم أنه لم يكن لديه من‬ ‫الناحية القانونية حق السفر إلى‬ ‫فرنسا‪ .‬لقد اكتشفت إذن كيف يطبق‬ ‫قانون التعقيد وقانون الدينامية على‬ ‫احلقل السياسي‪ ،‬فقد بدأت أعرف أن‬ ‫اإلسالم السياسي ليس كتلة واحدة‬ ‫وأن املجال اإلسالموي من االتساع‬ ‫والتعقيد مبكان‪ .‬بعبارة أخ��رى‪ :‬ال‬ ‫يوجد إسالم سياسي‪ ،‬بل إسالميون‬ ‫فقط‪ .‬فهناك فروقات كثيرة بني رئيس‬ ‫الوزراء التركي طيب رجب أردوغان‬ ‫وحركة طالبان‪ ،‬مثل تلك الفروقات‬ ‫املوجودة بني إنريكو برلنغر‪ ،‬الذي‬ ‫ك��ان كاتبا ع��ام��ا للحزب الشيوعي‬ ‫اإليطالي وب��ول ب��وت قائد اخلمير‬ ‫احلمر‪.‬‬ ‫ل��ق��د ف����رض ع��ل��ي��ن��ا ه����ذا األم���ر‬ ‫القيام بتحليالت أكثر تعقيدا وأكثر‬ ‫دينامية‪ ،‬ألن اإلسالم السياسي يضم‬ ‫بالفعل قوى مضادة للدميقراطية‪،‬‬ ‫كما جند فيه قوى في طريقها نحو‬ ‫الدمقرطة‪ .‬ولقد كان هذا التعقيد‬ ‫دائما غير معروف‪ ،‬كما كان كذلك‬ ‫في تطور مضطرد‪.‬‬ ‫أدرك اإلسالميون أن هناك‬ ‫شيئا م��ن اجل��دي��ة ف��ي النضال‬ ‫م����ن أج�����ل ح���ق���وق اإلن����س����ان‪،‬‬ ‫ألننا كنا قد دافعنا عنهم‪ :‬إن‬ ‫حقوق اإلنسان ليست فحسب‬

‫رشيد الغنوشي‬

‫شيئا مستوردا من الغرب كما كانوا‬ ‫ي��ع��ت��ق��دون‪ ،‬ولكنها ال��ت��زام أخالقي‬ ‫وس���ي���اس���ي ي��س��ت��ط��ي��ع خصومهم‬ ‫السياسيون العمل به رغم اخلالفات‬ ‫اإلي���دي���ول���وج���ي���ة‪ .‬ع��ل��اوة ع��ل��ى ذلك‬ ‫ف��إن العديد م��ن ه��ؤالء اإلسالميني‪،‬‬ ‫وبسبب إقاماتهم الطويلة في أوروبا‬ ‫أو غ��ي��ره��ا‪ ،‬ق��د الح��ظ��وا كيف تعمل‬ ‫الدميقراطية فتطورت أمناط التفكير‬ ‫لديهم‪.‬‬ ‫خ�لال السبعينيات كانت حركة‬ ‫النهضة من أنصار القراءة الصارمة‬ ‫لإلسالم‪ ،‬وبعد عشرين عاما تقريبا‬ ‫أخ���ذت أالح���ظ أن ب��ع��ض أعضائها‬ ‫ب��دؤوا يحيلون على اإلع�لان العاملي‬ ‫حلقوق اإلنسان ويبدون موافقتهم‬ ‫على الدميقراطية‪ .‬إنها املرحلة التي‬

‫هناك فروقات‬ ‫كثرية بني رئي�س‬ ‫الوزراء الرتكي‬ ‫طيب رجب‬ ‫�أردوغان وحركة‬ ‫طالبان‪ ،‬مثل‬ ‫تلك الفروقات‬ ‫املوجودة بني‬ ‫�إنريكو برلنغر‬ ‫وبول بوت‬

‫بدأ فيها الغنوشي عمال نظريا جيدا‬ ‫من أج��ل التقريب بني الدميقراطية‬ ‫واإلسالم‪ ،‬موضحا بأن اإلسالم ليس‬ ‫ع��دوا للدميقراطية وال غير متوافق‬ ‫معها‪.‬‬ ‫لقد رأينا سابقا‪ ،‬في السودان‪،‬‬ ‫ب��ع��ض امل��ارك��س��ي�ين واالشتراكيني‬ ‫الذين حاولوا ق��راءة القرآن بطريقة‬ ‫جتعله مناسبا لالشتراكية‪ ،‬ومنذ‬ ‫ذل���ك ال��ت��اري��خ ب���دأ ي��ن��م��و ت��ي��ار في‬ ‫ال��ت��ف��ك��ي��ر ب��ش��ك��ل ت���دري���ج���ي هدفه‬ ‫املصاحلة بني اإلسالم والدميقراطية‪.‬‬ ‫لقد بني الغنوشي‪ ،‬في عدة مؤلفات‪،‬‬ ‫أن ال��ق��رآن وال��دمي��ق��راط��ي��ة ميكن أن‬ ‫يسيرا بشكل متواز‪ ،‬كما بني باحثون‬ ‫آخرون أن القرآن واحلداثة‪ ،‬والقرآن‬ ‫وال��دمي��ق��راط��ي��ة‪ ،‬ليس األول منهما‬

‫خصما لآلخر‪.‬‬ ‫ل��ق��د ق���رأن���ا ـ ال��غ��ن��وش��ي وأن����ا ـ‬ ‫لبعضنا البعض وتناقشنا معا‪ .‬وقد‬ ‫قرأ الغنوشي واآلخ��رون أحد كتبي‪،‬‬ ‫وهو «االستقالل الثاني»‪ ،‬الذي أشرح‬ ‫فيه أن عدونا ليس هو اإلس�لام بل‬ ‫ال��دي��ك��ت��ات��وري��ة‪ ،‬وأن���ه ي��ت��وج��ب شن‬ ‫احل���رب ض��ده��ا‪ ،‬كما خضنا معارك‬ ‫ض��د االستعمار‪ .‬لقد استمر بعض‬ ‫اإلسالميني في رف��ض الدميقراطية‬ ‫بشكل مطلق‪ ،‬رغ��م ك��ل ش��يء‪ ،‬ولكن‬ ‫األذكياء منهم والبراغماتيني بدؤوا‬ ‫يدافعون عن فكرة الدميقراطية‪ .‬هناك‬ ‫جدل جميل حول الدميقراطية داخل‬ ‫احل��رك��ات اإلس�لام��ي��ة‪ ،‬أح���رص على‬ ‫متابعته من خالل كتابات الغنوشي‬ ‫وبعض املنظرين اآلخرين‪.‬‬


‫فسحة ‪ 12‬رمضان‬

‫العدد‪ 2131 :‬األربعاء ‪2013/07/31‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫داخل كوالي�س‬ ‫ال�رشق الأدنى‬

‫أبدى استعداده للتطبيع الكامل مع الدولة اليهودية مقابل إعادة األراضي المحتلة وحل مشكلة الالجئين‬

‫رولو ‪ :‬عبد الناصر يخترق «جدار احملرمات» ويتحدث عن املصاحلة مع إسرائيل‬ ‫إعداد وترجمة‬ ‫معادي أسعد صواحلة‬

‫«‪....‬ف�����������ي ه������ذه الغرفة‬ ‫(يتحدث عبد الناصر) حضر‬ ‫���ي م��ج��م��وع��ة م���ن الضباط‬ ‫ال� ّ‬ ‫يطلبون مني ال��ث��أر م��ن أجل‬ ‫قتلى مصنع أب��ي زعبل بعد‬ ‫أن قدّموا لي مشروعا محدّدا‬ ‫ل��ش��نّ أع��م��ال انتقامية داخل‬ ‫(إسرائيل) نفسها‪ ،‬كان أسفهم‬ ‫ك��ب��ي��را الم��ت��ن��اع��ي ع��ن القيام‬ ‫بذلك منذ ال��ي��وم األول حلرب‬ ‫خزائ ْن ذاكرته‬ ‫«‪َ ...‬فت ََح لنا ِ‬ ‫ا َ‬ ‫خل ْصبة ِلنُدرك وللم ّرة األولى االستنزاف وحتى عندما كانت‬ ‫الدالالت العميقة ملا حدث و َيحدث الطائرات االسرائيلية تنشر‬ ‫اآلن في أروقة السياسة اخلاصة قنابلها على ك��ام��ل األراضي‬ ‫بقضية العرب املركزية أال وهي امل��ص��ري��ة‪ ،‬ل��ق��د أج��ب��ت زواري‬ ‫احلرب والسالم مع (إسرائيل)‪ ،..‬ب���أن���ن���ي أرف������ض ات����خ����اذ أي‬ ‫تا َب َع دهاليزها ِب ْحكم املِهنة‬ ‫قرارات حتت وطأة التأثر‪ ،‬كما‬ ‫شهادة‬ ‫واالنتماء للمنطقة‪ ،‬كتب‬ ‫أن تلك املبادرة ليست منوطة‬ ‫التاريخ مبعرفة ال يضاهيه فيها‬ ‫أحد انطالقا من حكم العسكر بي شخصيا بقدر ما تقع على‬ ‫ُ ْ َ‬ ‫فاروق‪ ،‬الذي كامل القيادة السياسية التي‬ ‫بعد اإلطاحة بامللك‬ ‫عمد إلى جتريده من جنسيته أنتمي إليها‪.»...‬‬ ‫املصرية ونفيه إلى باريس بتهم‬ ‫تتعلق بالشيوعية والصهيونية‪،‬‬ ‫عاش مع املفكرين العرب وزعماء‬ ‫املعارضة وعلى رأسهم املهدي بن‬ ‫بركة وأحمد بن بلة‪ ،‬كان دائما مع‬ ‫التاريخ‪ ،‬حيث قابل عبد الناصر‬ ‫ودافع عنه بشرف الصحفي‬ ‫املبدئي في مواجهة الغرب الذي‬ ‫سعى مع (إسرائيل) إلى شيطنته‪.‬‬ ‫عمان خالل أحداث شتنبر‬ ‫كان في ّ‬ ‫األسود‪ ،‬مع عرفات في حصاره‬ ‫القاتل‪ ،‬مع جولدا مائير ورابني‬ ‫وبيريز الذين وصفهم مبجنّدي‬ ‫الغرب والساخرين من السالم‬ ‫العادل والشامل في املنطقة‪،‬‬ ‫إنه الصحفي الفرنسي‪/‬املصري‬ ‫ذو األصول اليهودية إريك رولو‬ ‫(إيلي روفول)‪ ،‬الذي عاد من منفاه‬ ‫الفرنسي إلى مسقط رأسه مصر‬ ‫بعد اثني عشر عاما من املنفى‬ ‫وبدعوة من عبد الناصر في وقت‬ ‫كانت فيه معظم الدول العربية‬ ‫ترفض منح تأشيرة الدخول‬ ‫لليهود‪ ،‬عاد ليكتب لنا وللتاريخ‬ ‫تلك اللحظات احلاسمة في مسار‬ ‫احلرب والسالم مع (إسرائيل)‬ ‫من خالل كتابه الذي حمل‬ ‫عنوان «في كواليس الشرق األدنى‬ ‫‪ :2012/1952‬مذكرات صحفي‬ ‫دبلوماسي»‪.‬‬

‫عبد الناصر يخرق المحرمات‬ ‫لم يكن النقاش غير املترابط‬ ‫ال��ذي ب��دأه الرئيس ليتناسب‬ ‫م���ع ط��ب��ي��ع��ة ح����ال الصحفي‬ ‫الذي كنت فما كان مني إال أن‬ ‫أخرجت من حقيبتي مسجال‬ ‫ودفترا صغيرا متوجها إليه‬ ‫ب��ال��ق��ول إن��ه مل��ن اخل��س��ارة أال‬ ‫أنشر ه��ذه اآلراء التي تبثها‬ ‫لي يا سيادة الرئيس ‪ ،..‬وقبل‬ ‫أن أكمل كالمي قاطعني وهو‬ ‫ي��رس��م اب��ت��س��ام��ت��ه الصغيرة‬ ‫ملوح ًا بيده اليمنى وبحركة‬ ‫واح���دة طالبا مني االمتناع‬ ‫ع��ن تسجيل أي ش��يء يقوله‬ ‫أو ح��ت��ى ك��ت��اب��ة وت���دوي���ن أي‬ ‫مالحظات مع ّبرا ل��ي بالقول‬ ‫«‪...‬إنني أريد أن أحتدث إليك‬ ‫من قلبي فال داعي ألن تكتب ما‬ ‫يقوله القلب اآلن‪ ،»...‬لم يكن من‬ ‫الصعب فهم رغبته في أن أردّد‬ ‫م��ا سمعته م��ن ه���ذا احلديث‬ ‫غير امل��وث��ق م��ن دون ذك��ر ما‬ ‫قاله بالنص احلرفي على غرار‬ ‫ما يفعله الكثيرون من رجاالت‬ ‫السياسة‪ ،‬وبالشكل الذي يتيح‬ ‫ل��ه��م حت��م��ل م��س��ؤول��ي��ة اآلراء‬

‫جمال عبد الناصر رفقة ياسر عرفات‬

‫التي ي��دل��ون بها أو تكذيبها‬ ‫عند اللزوم ‪..‬ول��م يكن لي في‬ ‫نهاية امل��ط��اف س��وى اإلذعان‬ ‫ملطلبه‪..‬‬ ‫كنت أشعر باأللم الشديد‬ ‫نظير عدم قدرتي على تسجيل‬ ‫كلمات عبد الناصر التي أخذ‬ ‫ي��دل��ي ب��ه��ا ط����وال الساعات‬ ‫ال���ث�ل�اث ل��ل��ق��اء‪ ،‬ل��ك��ن سرعان‬ ‫م��ا أخ����ذت ك��ل��م��ات��ه ت��ف��س��ر لي‬ ‫حذره الشديد فها هو يخاطر‬ ‫مخاطرة ال ح ّد له بها‪ ،‬وها هو‬ ‫يخرق للتو عددا من احملرمات‬ ‫ال���س���ائ���دة ف����ي ت���ل���ك الفترة‬ ‫العصيبة التي تعج بتقلبات‬

‫ودوي‬ ‫ح�����رب االس����ت����ن����زاف‬ ‫ْ‬ ‫الضربات اإلسرائيلية املوجعة‬ ‫ملصر عبد الناصر‪ ،‬وكم كانت‬ ‫دهشتي كبيرة ح�ين ب��دأ عبد‬ ‫الناصر يعبر م���رارا وتكرارا‬ ‫ع��ن اس��ت��ع��داده إلق����رار سالم‬ ‫دائم مع (إسرائيل) والبدء في‬ ‫ّ‬ ‫حل‬ ‫التطبيع الكامل شريطة‬ ‫املشكلتني األساسيتني ‪ :‬إعادة‬ ‫األراض���ي احملتلة والآلجئني‬ ‫الفلسطينيني ال��ذي��ن شكلوا‬ ‫ل���ي امل��ف��اج��أة ال����ث��ان��ي��ة نظير‬ ‫اس��ت��خ��دام��ه ل��ه��ذا املصطلح‬ ‫امل��وج��ود في ال��ق��رار رق��م ‪242‬‬ ‫ملجلس األمن وعدم ذكره لكلمة‬

‫حب في زمن الثورة‬

‫مصطفى بلعسري‬

‫الوصول إلى «صوفيا» يفتح علبة‬ ‫ذكرياتي في بالد البوهيميا‬

‫بعد هذه املداخالت التي هي‬ ‫عبارة عن أسئلة وعتابات تدخل‬ ‫احملاضرون مرة أخرى للرد عليها‪،‬‬ ‫وكان الرد بشكل عام كاآلتي‪.‬‬ ‫ردت األستاذة «بوزنوفا» قائلة‪:‬‬ ‫«أتفهم الذين يسألون عن مصير‬ ‫الثورة وعن املستفيدين منها‪ ،‬وأقول‬ ‫لهم‪ :‬إن مسيرة التاريخ عملية جد‬ ‫معقدة يحاول اإلنسان من خاللها‬ ‫التقدم إل��ى األم���ام واملساهمة في‬ ‫حتمية التغيير مبختلف الوسائل‬ ‫واآلليات‪ ،‬والثورات املختلفة التي‬ ‫عرفتها اإلنسانية هي إح��دى هذه‬ ‫اآلل���ي���ات‪ ،‬إذن فاألغلبية وخاصة‬ ‫الشعبية منها التي تعتبر وقود‬ ‫الثورات‪ ،‬ترغب في التقدم بسرعة‬ ‫كبيرة إلى األمام‪ ،‬إال أن فكرة التقدم‬ ‫بهذه السرعة جتعل النهاية أقرب‪.‬‬ ‫إذا فال داعي للسرعة‪ ،‬فنحن نعيش‬ ‫ف��ي ب��داي��ة ال��ث��ورة وه��ي ح��رب غير‬ ‫م��ع��ل��ن��ة واحل�����رب ف���ي ع��م��ق��ه��ا هي‬ ‫مجموعة من املعارك اليومية‪ .‬فال‬ ‫ميكن أن نقيم وننتقد ال��ث��ورة في‬ ‫سنينها األول��ى‪ ،‬فنحن محتاجون‬ ‫إل��ى كثير من الوقت إلع��ادة بنيان‬ ‫الدولة من جديد‪».‬‬ ‫نعم تضيف احمل��اض��رة‪ ،‬هناك‬ ‫أخ���ط���اء ارت��ك��ب��ت‪ ،‬ه��ن��اك ضحايا‬ ‫كثيرون‪ ،‬كما أن هناك انتهازيون‬ ‫وخونة ولكن الذي يهمنا اآلن ليس‬ ‫األش��خ��اص‪ ،‬ف��األش��خ��اص بائدون‬ ‫وال��دوام ملؤسسات الدولة‪ ،‬الدولة‬ ‫التي نريدها جميعا لنجعلها وعاء‬ ‫يستوعب اجلميع س��واء األجيال‬ ‫احل��ال��ي��ة أو األج��ي��ال امل��ق��ب��ل��ة‪ .‬فال‬ ‫داعي للقلق فاملستقبل أمامنا‪.‬‬ ‫أما رد األستاذ « نوفاك « فكان‬ ‫كالتالي‪ :‬نعم‪ ،‬أشاطركم الرأي بأن‬ ‫مسيرة ال��ث��ورة منذ انطالقها لم‬ ‫تكن بالعفوية أو البريئة‪ ،‬كانت‬ ‫هناك انزالقات وأخطاء ولكن كانت‬ ‫هناك أيضا جناحات وإيجابيات‬ ‫س��اه��م فيها اجل��م��ي��ع‪ ،‬ستستفيد‬ ‫حتما منها أغ��ل��ب ف��ئ��ات املجتمع‬ ‫وخاصة األجيال املقبلة‪ .‬لكن علينا‬ ‫أن ننتبه بأن هناك عددا كبيرا من‬ ‫أفراد املجتمع كانوا مستفيدين من‬ ‫العهد البائد وه��م ي��ق��اوم��ون بكل‬ ‫إرادت��ه��م ه��ذا ال��ت��ح��ول والتغيير‪،‬‬ ‫ولكنهم ال ميكنهم ذل��ك‪ ،‬بإمكانهم‬ ‫تعطيل التاريخ لسنني وعقود ولكن‬ ‫ال ميكنهم ال��وق��وف أم���ام حتميته‬ ‫وأم����ام سيل ال��ث��ورة اجل����ارف‪ .‬إن‬

‫فاتسالف هافل والكاتب املسرحي املنشق وعضو قيادي في املنتدى املدني‬ ‫للمعارضة التشيكوسلوفاكية‪ ،‬في براغ سنة ‪1988‬‬

‫في سنة ‪ 1988‬غادر مصطفى بلعسري املغرب بعد أن حصل على‬ ‫منحة دراسية ملتابعة دراسته اجلامعية بتشيكوسلوفاكيا‪ .‬ترك مصطفى‬ ‫وراءه ماضيا بئيسا محفوفا بالفقر واحلرمان‪ ،‬بحثا عن فضاء أوربي‬ ‫الستنشاق مزيد من احلرية والدميقراطية اللتني كان يفتقر إليهما‪.‬‬ ‫لكنه سيصطدم في تشيكوسلوفاكيا بحقيقة النظام الشيوعي الشمولي‪،‬‬ ‫الذي كان يعتبره موطن اخلالص بالنسبة إليه‪ ،‬فبدأ يشعر باليأس‬ ‫والقلق‪ .‬بعد عام من مقامه ستندلع ثورة في خريف سنة ‪1989‬‬ ‫احتجاجا على األوضاع االجتماعية واالقتصادية والسياسية‬ ‫املتردية‪ ،‬تابعها مصطفى عن قرب‪ .‬كما عاش في تلك األثناء‬ ‫قصة حب تركت دمامل عميقة في نفسيته‪.‬‬ ‫تاريخ اإلنسانية ـ يضيف احملاضر‬ ‫ـ ه��و على ال��ع��م��وم ت��اري��خ التمرد‬ ‫الدائم ضد األقوى وفي نفس الوقت‬ ‫تاريخ الظلم الدائم ضد الضعفاء‪،‬‬ ‫إنها جدلية حتمية ال ميكن لإلنسان‬ ‫أن يهرب منها فهي جزء ال يتجزأ‬ ‫م��ن كينونته وه��ي عملية معقدة‬ ‫ال ت��خ��ص اإلن��س��ان ب��ذات��ه‪ ،‬ب��ل كل‬ ‫الكائنات احلية منها أو اجلامدة‪،‬‬ ‫إذن فمسيرة اإلنسان هي سلسلة‬ ‫م���ن ال��ه��زائ��م واالن���ت���ص���ارات‪ ،‬من‬ ‫النجاحات واإلخفاقات‪ ،‬إنها حقا‬ ‫مسيرة التاريخ الكبرى‪.‬‬

‫إذن علينا جميعا التقدم إلى‬ ‫األمام بخطوات هادئة بدون املبالغة‬ ‫في االلتفات إلى الوراء ونقد الذات‬ ‫وجلدها‪ ،‬فمصير الثورة ومستقبلها‬ ‫ال زال بيدنا م��ن خ�لال نضاالتنا‬ ‫اليومية الهادفة واملتفائلة‪.‬‬ ‫ان��ت��ه��ت ال���ن���دوة بتصفيقات‬ ‫احل���اض���ري���ن وف����ي ع��م��ق احل���دث‬ ‫سمعت ص��وت��ا ي��ن��ادي��ن��ي ويقول‪:‬‬ ‫مصطفى‪ ،‬مصطفى لقد وصلنا إلى‬ ‫«صوفيا»‪.‬‬ ‫بعد حلظة متكنت من العودة‬ ‫تدريجيا إلى الواقع فقلت لـ«فييرا»‪:‬‬

‫كانت الرحلة إل��ى صوفيا متعبة‬ ‫ول���ك���ن ل����م أش���ع���ر ب���ال���وق���ت‪ ،‬لقد‬ ‫أع���دت فتح ك��ت��اب ذك��ري��ات��ي ببالد‬ ‫البوهيميا‪.‬‬ ‫ب����ع����د أن ح����ط����ت ال����ط����ائ����رة‬ ‫بـ«صوفيا» اجتهنا عبر احلافلة إلى‬ ‫الفندق حيث سنقضي الليلة من‬ ‫أجل مواصلة السفر إلى املغرب في‬ ‫اليوم املوالي‪.‬‬ ‫ب��ع��د وج��ب��ة ال��ع��ش��اء خرجنا‬ ‫للتجول في املدينة‪ ،‬كانت عالقتي‬ ‫بـ«فييرا» عالقة صداقة وحميمية‬ ‫م��ن ن���وع آخ���ر‪ .‬ك��ان��ت مبنية على‬ ‫االحترام املتبادل وعلى النقاشات‬ ‫اجل������ادة وامل���س���ؤول���ة ك���ان���ت قوة‬ ‫العالقة متمثلة في قوة املجموعة‬ ‫الطالبية التي كنا نكونها‪ ،‬فكانت‬ ‫املجموعة تتكون من طلبة وطالبات‬ ‫م��ن ج��ن��س��ي��ات مختلفة يدرسون‬ ‫مجموعة من االختصاصات كعلم‬ ‫ال��ت��اري��خ وال��ف��ل��س��ف��ة والصحافة‬ ‫والقانون وعلم االجتماع والطب‬ ‫وال��ص��ي��دل��ة‪ ،‬إذن ف��ه��ي مجموعة‬ ‫م��ن امل���ع���ارف ك��ان��ت ت��ش��ك��ل امل���ادة‬ ‫ال��دس��م��ة لنقاشاتنا‪ ،‬ك��ان م��ن بني‬ ‫ال��ط��ل��ب��ة «ك���اظ���م» ال���ع���راق���ي ال���ذي‬ ‫يدرس القانون في سنته األخيرة‪،‬‬ ‫ث��م «ي��اس��ر» ال��س��وري ال���ذي يدرس‬ ‫التاريخ و«عبد الله الفلسطيني»‬ ‫ال��ذي ي��درس الصحافة‪ .‬كانت لهم‬ ‫كلهم ع�لاق��ة حميمية م��ع طالبات‬ ‫تشيكوسلوفاكيات‪.‬‬ ‫قضينا حوالي ساعتني ونحن‬ ‫ن��ت��ج��ول ب��امل��دي��ن��ة‪ ،‬ك��ن��ا نحكي عن‬ ‫أف�����راد ش��ل��ت��ن��ا‪ ،‬ع���ن ع�لاق��ت��ن��ا‪ ،‬عن‬ ‫الرحلة‪ ،‬فسألتني مبتسمة‪:‬‬ ‫هل ستتذكرني بعد فراقنا ؟‬ ‫قلت لها‪ :‬بالطبع‪ ،‬ألنك جزء ال‬ ‫يتجزأ من علبة ذكرياتي‪.‬‬ ‫أض����اف����ت‪ :‬ك���ي���ف ت��ن��ظ��ر إلى‬ ‫عالقتنا؟‬ ‫أجبتها قائال‪ :‬إنها عالقة من‬ ‫نوع آخ��ر‪ ،‬عالقة املريض بطبيبه‪،‬‬ ‫ك��ن��ت م��ري��ض��ا ب���داء ال��ف��راق وأنت‬ ‫تعرفني قصتي مع «كاطارينا»‪ ،‬لقد‬ ‫أنسيتني كل معاناتي وأدخلتني‬ ‫مرحلة أخرى من حياتي‪ ،‬فوجودك‬ ‫بقربي في تلك اللحظات الصعبة‬ ‫كان وال يزال يشعرني باالطمئنان‬ ‫واألم����ان خ��اص��ة بعد أن غمرتني‬ ‫ال���وح���دة وال��ق��ل��ق ل���وق���ت طويل‪.‬‬ ‫فاعلمي أنني لن أنساك أبدا‪.‬‬ ‫يـتـبـع‬

‫الشعب الفلسطيني وحقوقه‬ ‫الوطنية كونها مصطلحات‬ ‫أصبحت إج��ب��اري��ة ف��ي معجم‬ ‫م�����ف�����ردات ال���ع���ال���م العربي‬ ‫م��ع��ب��را ع��ن ذل���ك ب��ال��ق��ول «‪....‬‬ ‫إن��ن��ا م��س��ت��ع��دون اآلن إلق���رار‬ ‫ال��س�لام الشامل وال��ع��ادل مع‬ ‫(إس��رائ��ي��ل) ف��ي مقابل إعادة‬ ‫أراض���ي���ن���ا ال��ع��رب��ي��ة احملتلة‬ ‫والبدء فورا في تطبيق القرار‬ ‫رق��م ‪ 242‬اخل��اص بالالجئني‬ ‫ال��ف��ل��س��ط��ي��ن��ي�ين وامل���ان���ح لهم‬ ‫ح��ق االختيار م��ا ب�ين العودة‬ ‫واحلصول على التعويضات‪،‬‬ ‫ولو كانت (إسرائيل) قد قبلت‬

‫فعال ومنذ العام ‪ 1948‬تطبيق‬ ‫ه���ذا ال���ق���رار ل��ك��ن��ا ق��د أقررنا‬ ‫ه��ذا السالم نهائيا منذ أكثر‬ ‫من عشرين عاما مضت‪ ،‬لكن‬ ‫الوقت ال يزال مناسبا لتنظيم‬ ‫استفتاء شعبي والعمل وفق‬ ‫ات��ف��اق م��ش��ت��رك ع��ل��ى تنسيق‬ ‫ع��ودة املرشحني للتوطني في‬ ‫فلسطني ‪ ،...‬إن القرار ‪ 242‬يقدّم‬ ‫ب��دوره حال لهاتني املشكلتني‬ ‫(االح����ت��ل�ال وال�ل�اج���ئ�ي�ن)‪ ،‬إذ‬ ‫مينح (إس��رائ��ي��ل) العديد من‬ ‫الضمانات التي تتعلق بحقها‬ ‫في الوجود السيادي وفي األمن‬ ‫والسالم إضافة إلى حرية عبور‬

‫سفنها في خليج العقبة وقناة‬ ‫السويس‪ ،‬وأردف قائال في رد‬ ‫مباشر على س��ؤال��ي اخلاص‬ ‫بالنتيجة التي ميكن أن تكون‬ ‫ف���ي ح���ال���ة رف����ض الفصائل‬ ‫الفلسطينية أو بعضها للقرار‬ ‫‪ :242‬س��ت��ص��ادف��ن��ا مشكالت‬ ‫على األرج��ح فمن املنطقي أن‬ ‫يلقى أي فعل سياسي أصواتا‬ ‫معارضة‪ ،‬السيما لو كان مبثل‬ ‫هذه األهمية ‪...‬ال حيلة لنا من‬ ‫ذلك سوى أن نكون على أه ّبة‬ ‫االستعداد للمواجهة مع كافة‬ ‫االحتماالت‪.»...‬‬ ‫يـتـبـع‬

‫حكايات �شعبية‬

‫هذه حكايات من سيرة سيف بن ذي يزن محرر األمصار والدمن ومخمد األسحار والفنت‬ ‫ومجري النيل من أرض احلبشة إلى مصر‪ ،‬وهي قصة غريبة الوجود فيها سر األولني‬ ‫وعبرة لالحقني‪ ،‬وأخبار األمم املاضية اعتبارا للباقني وبالله التوفيق ‪ ..‬وهي قصص ينازع‬ ‫فيها اخليال الواقع ويتحقق احملال‪ ،‬نقدمها للقارئ الكرمي مبناسبة رمضان ‪..‬‬

‫التوجه الى الكنوز‬

‫د ـ محمد فخرالدين‬

‫واص��ل سيف بن ذي ي��زن طريقه إل��ى الكنوز‬ ‫فوصل إلى أرض خ��راب ليس فيها بوم وال غراب‬ ‫وال أشجار وال أعشاب وه��ي أرض س��وداء كريهة‬ ‫الرائحة ‪..‬‬ ‫وب�ي�ن�م��ا ه��و ك��ذل��ك إذ ه �ج��م ع�ل�ي��ه م� ��ارد من‬ ‫اجلان ‪ ‬لكن سيف كان حذرا من كل هجوم مستعدا‬ ‫لكل طارئ فقد رد الهجمة بضربة سيف قطعت يد‬ ‫املارد وجعلته يهرب حلينه‪ ..‬‬ ‫وكان هذا املارد هو برق المع جاء ينتقم ألخيه‬ ‫املارد املختطف الذي قتله سيف‪ ،‬فضربه بالسيف‬ ‫ال�ب�ت��ار‪ ،‬وإذا كفه ق��د ط��ار‪ ،‬ف��أخ��ذ كفه وس��ار وهو‬ ‫يصرخ باالنتقام ‪..‬ويصيح النار‪ ..‬النار ‪ ..‬‬ ‫‪    ‬وه ��و م ��ارد شنيع ال� �ص ��ورة‪ ،‬رج�ل�اه مثل��� ‫ال� �ص ��واري‪ ،‬وي���داه م�ث��ل امل� ��داري ورأس���ه كالقبة‪،‬‬ ‫وجثته ‪ ‬مثل اجلبل الراسخ‪.‬‬ ‫‪  ‬وبينما س�ي��ف ي�ت��أم��ل م��ا ج��رى ل��ه م��ع برق‬ ‫المع‪  ،‬وإذا بثعبانني أحدهما أحمر واآلخر أسود‪،‬‬ ‫وكان األسود يطارد األحمر ويهم أن يبتلعه‪ ،‬فضرب‬ ‫سيف بن ذي يزن الثعبان األس��ود بالسيف فقتله‬ ‫في احلني‪ ‬وانقلب الثعبان األحمر إلى جنية شكرته‬ ‫وطلبت منه ما يريد من األعمال ‪ ..‬‬ ‫قال سيف‪ :‬‬ ‫ـ أريد منك أن توصلينى إلى ‪ ‬حيث املارد برق‬ ‫المع‪.‬‬ ‫‪ ‬فقالت‪:‬‬ ‫ـ مكانه يوجد في جزيرة وسط البحر‪ ..‬‬ ‫‪ ‬ثم أوصلته إلى حيث برق المع‬ ‫ومضت في حال سبيلها ‪ ..‬‬ ‫وملا وصل ‪ ‬إلى مكان برق المع‬ ‫وج���ده ي�غ��ط ف��ي ن��وم��ه ف��أي�ق�ظ��ه ثم‬ ‫عاجله بضربة من سيفه‪ ‬فقتله شر‬ ‫قتلة‪ ،‬وأطار رأسه في الهواء‪ ،‬ومات‬ ‫موتة ليس لها دواء‪ ،‬والتهب حتى‬ ‫صار رمادا ‪ ..‬‬ ‫‪ ‬وخلص أن �ي �س��ة ال �ت��ي ك ��ان قد‬ ‫اخ�ت�ط�ف�ه��ا امل � ��ارد وك���ل م ��ن ك���ان قد‬ ‫سجنهم املارد وبغى عليهم من الرجال‬ ‫والنساء ‪ ..‬كما خلص امل��ارد أرميش‬ ‫املخالف‪  ‬من األسر ‪ ..‬‬ ‫وواصل سيف الرحلة إلى الكنوز‬ ‫على ظهر امل��ارد أرميش املخالف حتى‬ ‫وص��ل إل��ى « قلل ق��اف» ظ��ان��ا أن�ه��ا هي‬ ‫ال�ك�ن��وز»‪ ،‬ومل��ا ع��رف أن��ه ف��ي ق��اف اشتد‬ ‫به الفزع وخ��اف‪ ،‬وبقي واقفا متحيرا‬ ‫ال ي��دري م��ا يفعل‪ ،‬ف��رأى ن�ه��را جاريا‬ ‫فتوضأ وصار يذكر الله ويحمده‪ ،‬وإذا‬ ‫برجل أقبل ودخل القبلة‪ ،‬فتقدم سيف‬ ‫وقبل يده وقال له‪:‬‬ ‫ـ أري� ��د أن أذه� ��ب إل� ��ى الكنوز‬ ‫ألخلص خادمي‪ .‬‬ ‫فقال ‪ :‬‬

‫ـ اعلم أن ه��ذا امل ��ارد اسمه أرم�ي��ش املخالف‬ ‫يجيب عن كل طلب يقدم إليه بشكل مقلوب ‪ ..‬‬ ‫فقال سيف للمارد سر بنا وال تسرع ‪ ،‬فطلع به‬ ‫مسرعا كالسهم من كبد القوس حتى وصل به إلى‬ ‫أرض بيضاء نقية كأنها الفضة املجلية‪ ،‬ولها رائحة‬ ‫زكية فوجد هناك رجال يتوضأ من نهر‪ ،‬لم يكن إال‬ ‫اخلضر‪ ،‬فلما سأله عن اسم اجلزيرة ‪ .‬‬ ‫قال له‪:‬‬ ‫ـ اسمها جزيرة اجلوهر والبحر األخضر‪.‬‬ ‫ثم سار املارد بسيف وطلب اجلو األعلى وقال‬ ‫له‪ :‬‬ ‫ما مرادك؟‪ ‬‬ ‫قال سيف‪ :‬‬ ‫ـ مرادي جبل قاف ‪ ..‬‬ ‫‪  ‬وسار في الوادي مدة ثالثة أيام وهو ال يرى‬ ‫إنسا وال ج��ان‪ ،‬ف��رأى قصرا عاليا مشيد البنيان‬ ‫يلوح من أبعد مكان‪ ،‬فصار طالبه حتى وصل إليه‬ ‫ف��دخ��ل القصر وإذا بالغبار ق��د ع�لا‪ ،‬وق��دم أربعة‬ ‫فرسان‪ ‬دخلوا القصر وملا جلسوا‪ ،‬تبني أنهن نساء‬ ‫كل واح��دة تلبس لونا مخالفا‪ ،‬وأحسسن بوجود‬ ‫غريب فبحثن عنه في كل مكان ‪ ..‬‬ ‫وكان سيف مخفيا عن األنظار إلى أن اكتشفته‬ ‫إحداهن وهي تكرور التي كانت تنتظر قدومه‪.‬‬ ‫ترقبوا في الغد حكاية حصول‪ ‬‬ ‫سيف بن ذي يزن على سيف آصف بن برخيا‪ ..‬‬


‫فسحة ‪13‬‬

‫العدد‪ 2131 :‬األربعاء ‪2013/07/31‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫رواد‬ ‫مسلمون‬ ‫وأبطال‬ ‫منسيون‬

‫ارتقوا قمم العلوم واجتهوا بها خلدمة‬ ‫«حفل التاريخ اإلسالمي بأسمائهم بعد أن‬ ‫ْ‬ ‫اإلسالم واملسلمني‪ .،‬آثروا حياة الثورة والنضال على حياة الترف والبذخ والرخاء‪..‬‬ ‫للدفاع عن القضايا الوطنية لألمة‪ ..‬كتبوا وأبدعوا‪،‬‬ ‫حملوا فكرهم وعلمهم سالحا ّ‬ ‫فكرا ودينا وشعراً‪ ،‬وابتعدوا عن خانة الغاوين‪ ،‬فال هم في كل واد يهيمون وال يقولون‬ ‫الرأس‪ ،‬دون أن تسمح أقالمهم أن تكتب نفاقا‬ ‫مال يفعلون‪ ..‬عاشوا أحرارا مرفوعي ّ‬ ‫وتزلفا حلاكم أو سلطان ودون أن ترفع سيوفهم إال نصرة للحق واملستضعفني‪..‬‬

‫‪5‬‬

‫رمضان‬ ‫أحسنوا في تفسير احلرية الغربية وقابلوها استئناس ًا بالليبرالية ّ‬ ‫الشائعة في الغرب‬ ‫والدائرة على كل لسان حينما رأوا فيها العدل واإلنصاف‪ ..‬أوضحوا أنّ السير في‬ ‫احلرية‬ ‫طريق التنمية والتطور واكتساب املعرفة يقتضي بالضرورة وجود دعامات‬ ‫ّ‬ ‫والعدل واملساواة‪ ،‬التي جتد دعاماتها في ّ‬ ‫الشريعة اإلسالمية حيث املنهج والدستور‬ ‫الكامل والشامل‪ ..‬إنهم عمالقة الفكر والتنوير ورواد األصالة اإلسالمية‪ ..‬إنهم‬ ‫«رواد مسلمون وأبطال منسيون»‪..‬‬

‫أزعجت مالحمه العديد من الجهات فمات بعيدا عن موطنه سنة ‪1963‬‬

‫اخلطابي‪ ..‬أسد الريف الذي «أركع» اإلسبان‬ ‫إعداد ‪ -‬معادي أسعد صواحلة‬ ‫خ�������رج م�����ؤمت�����ر اجل�����زي�����رة‬ ‫اخل���ض���راء س��ن��ة ‪ 1906‬بوضع‬ ‫املغرب حتت احلماية األجنبية‪،‬‬ ‫والذي ك ّرس ذلك في العام ‪،1912‬‬ ‫ف��اس��ت��ه��دف��ت إس��ب��ان��ي��ا شماله‬ ‫وج��ن��وب��ه‪ ،‬بينما ت��رك��زت فرنسا‬ ‫على وسطه‪ .‬أما طنجة فكانت قد‬ ‫اعتبرت منطقة دولية‪ ،‬في الوقت‬ ‫ال����ذي ك����ان امل���غ���رب ي��ع��ان��ي من‬ ‫حالة التشرذم واالنقسام اللذين‬ ‫هما العائلة املالكة وصراعاتها‬ ‫ّ‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة بغية ال��س��ي��ط��رة على‬ ‫احلكم‪ ..‬وفي خض ّم هذه املواقف‬ ‫ت��داع��ت إس��ب��ان��ي��ا وف��رن��س��ا على‬ ‫بالد املغرب العربي للقضاء على‬ ‫اإلس��ل��ام واخل�ل�اف���ة اإلسالمية‬ ‫واستغالل ثروات البالد‪ .‬وظنت‬ ‫ف��رن��س��ا ‪-‬ك��م��ا ظ��ن��ت إسبانيا‪-‬‬ ‫أن��ه��ا ل��ن جت��د م��ق��اوم��ة م��ن قِ َبل‬ ‫امل��غ��ارب��ة‪ ،‬ول��ك��نّ ال��ع��ق��ي��دة التي‬ ‫اع��ت��ن��ق��ه��ا أه���ل امل���غ���رب‪ ،‬والتي‬ ‫غرست في قلوبهم معنى احلرية‬ ‫واإلباء والكرامة‪ ،‬ح ّركت هممهم‬ ‫ّ‬ ‫احملتل الغاصب‪ ،‬وتزع َم‬ ‫ملقاومة‬ ‫ه����ذه امل���ق���اوم���ة األم����ي���� ُر محمد‬ ‫عبد ال��ك��رمي اخل��ط��اب��ي‪ ،‬ال��ذي لم‬ ‫يرقه رؤي��ة ب�لاده ت��رزح ف��ي نير‬ ‫االح���ت�ل�ال ب���دون م��ق��اوم��ة وعزم‬ ‫قيادة ال��ث��ورة في سبيل إخراج‬ ‫احمل���ت� ّ‬ ‫��ل وال����دف����اع ع���ن اخلالفة‬ ‫اإلسالمية العثمانية‪.‬‬

‫توحيد قبائل الرّيف‬ ‫كان لذلك القرار أث ٌر بالغ في‬ ‫نفوس الشعب املغربي‪ ،‬الذي بدأ‬ ‫حمالت اجلهاد واملقاومة‪ ،‬خاصة‬ ‫في منطقة الشمال‪ ،‬التي بدأت‬ ‫ض���د احمل��ت��ل االس��ب��ان��ي (أثناء‬ ‫تغلغله في منطقة الريف الشرق)‬ ‫بقيادة محمد الشريف أمزيان في‬ ‫بداية العام ‪ 1906‬حتى ‪)1912‬‬ ‫تلك احلملة التي كانت منص ّبة‬ ‫ب���األس���اس ع��ل��ى ع��رق��ل��ة تغلغل‬ ‫اإلس���ب���ان ف���ي «ازغ���ن���غ���ان»‪ ،‬بعد‬ ‫م��ده السكة احل��دي��دة الستغالل‬ ‫مناجم احلديد في «أفرا» و»جبل‬ ‫إكسان»‪ ،‬مك ّبدا اإلسبان خسائ َر‬ ‫مادية وبشرية هائلة‪ ،‬إلى جانب‬ ‫ق��ض��ائ��ه ع��ل��ى ث�����ورة اجلياللي‬ ‫ال���زره���ون���ي‪ ،‬ال����ذي ي��ل��ق��ب «ببو‬ ‫حمارة» أو «ال ّروكي»‪..‬‬ ‫وبعد موت الشريف أمزيان‬ ‫ف����ي اخل����ام����س ع���ش���ر م����ن ماي‬ ‫‪ ،1912‬واصلت أسرة عبد الكرمي‬

‫اخلطابي النضال املستميت ضد‬ ‫التكالب االستعماري (االسباني‬ ‫والفرنسي) وه��و النضال الذي‬ ‫أض��ح��ى ي��ق��وده ال��ث��ائ��ر اجلديد‬ ‫م��ح��م��د ع��ب��د ال���ك���رمي اخلطابي‬ ‫(وُ ل��د في بلدة أجدير في ال ّريف‬ ‫املغربي في ع��ام ‪ 1882‬وتتلـْمذ‬ ‫ع��ل��ى ي���د وال����ده وح��ف��ظ القرآن‬ ‫قبل أن يتم دراسته في مدرسة‬ ‫«ال��ص��ف��اري��ن وال���ش���راط�ي�ن» في‬ ‫مدينة فاس‪ ،‬التي سرعان ما عاد‬ ‫إليها كموفد من طرف السلطان‬ ‫ع��ب��د احل��ف��ي��ظ ال���ع���ل���وي لشرح‬ ‫م��وق��ف وال����ده م��ن احل����رب على‬ ‫«بوحمارة»‪ ،‬التي استم ّرت ستة‬ ‫أشهر وانتهت به بنهاية مؤملة)‬ ‫احلمية في مقارعة‬ ‫الذي أثارته‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫احملتل اإلسباني بعد أن مللم‬ ‫ص��ف��وف اجل��ه��اد ودع���ا أبناء‬ ‫ال���ري���ف إل���ى ال��ق��ت��ال املسلح‬ ‫ض��د اإلس���ب���ان‪ ،‬ال��ت��ي احتلت‬ ‫احل���س���ي���م���ة ب���ع���د احتاللها‬ ‫الناضور وت��ط��وان‪ ..‬مؤسسا‬ ‫ب���ذل���ك إم������ارة ج���ه���ادي���ة على‬ ‫أح��ك��ام شريعة ال��ل��ه وأنظمة‬ ‫اإلدارة احل����دي����ث����ة‪ ،‬ليقود‬ ‫مسيرة اجل��ه��اد املسلح ضد‬ ‫اإلس��ب��ان بعد أن ات��خ��ذه أهل‬ ‫الريف بطال جماهيريا لقيادة‬ ‫الثورة الشعبية والدفاع عن‬ ‫أرض���ه���م وأع���راض���ه���م باسم‬ ‫اجلهاد واحلق املبني‪..‬‬

‫ثورة الرّيف‬ ‫سرعان ما بدأت املناوشات‬ ‫امل��س��ل��ح��ة ب�ي�ن م��ق��اوم��ي عبد‬ ‫وحد‬ ‫ال��ك��رمي اخلطابي (بعد أن ّ‬ ‫صفوف قبائل الشمال املغربي‬ ‫مجتمعة اب��ت��داء بقبيلته»بني‬ ‫ورياغل» وقبلية «آيت متسمان»‬ ‫و»آي������ت ت����وزي����ن» و»اب���ق���وي���ن»)‬ ‫وقوات االحتالل اإلسبانية‪ ،‬التي‬ ‫سرعان ما أع ّدت له يوم ‪ 21‬يولي‬ ‫‪ 1921‬ج��ي��ش��ا ج����رارا (‪ 25‬ألف‬ ‫ج��ن��دي) للقضاء ع��ل��ى مقاومته‬ ‫وأف���راد جيشه (‪ )1500‬بعد أن‬ ‫أض��ح��ى يشكل ت��ه��دي��دا مباشرا‬ ‫ملصاحلها‪ ،‬لتندلع احل���رب ملدة‬ ‫خمسة عشر يوما‪ ،‬والتي انتهت‬ ‫ب��ان��ت��ح��ار س��ل��ف��س��ت��ري (القائد‬ ‫العام للجيوش الغازية) ومقتل‬ ‫الكولونيلموراليس‪ ،‬الذي أرسل‬ ‫عبد الكرمي اخلطابي جثته إلى‬ ‫م��ل��ي��ل��ي��ة‪ ،‬ب��ع��د أن احل���ق بفلول‬ ‫اجليش اإلسباني عدة هزائم في‬ ‫ع��دة م��واق��ع ومناطق (دريوش‪،‬‬

‫نساء طبعن‬ ‫التاريخ‬ ‫كانت لهن مكانتهن‬ ‫املرموقة وكلمتهن‬ ‫املسموعة وأوامرهن‬ ‫املطاعة‪ ..‬منهن من‬ ‫حتكمت بذكائها في‬ ‫دواليب احلكم من وراء‬ ‫ستار‪ ،‬فأرست قواعده‪،‬‬ ‫ومنهن من تسلحت‬ ‫بالقوة فحاربت ودافعت‬ ‫عن حوزة مملكتها‪،‬‬ ‫ومنهن من صرفت‬ ‫أموالها في عمل اخلير‪،‬‬ ‫وهناك أخريات ساهمن‬ ‫في نشر املعرفة وبرعن‬ ‫في الطب واألدب والفقه‬ ‫وغيرها من العلوم‪...‬‬ ‫في سلسلة «نساء من‬ ‫صفحات املغرب»‪ ،‬ننفض‬ ‫الغبار عن سير نساء‬ ‫مغربيات ذكرهن التاريخ‬ ‫باقتضاب وجتاهل‬ ‫أعمالهن اخلالدة‪.‬‬

‫جبل العروي‪ ،‬سلوان)‪ ..‬مج ّبرا‬ ‫إي��اه على ال��ف��رار إل��ى عقر داره‬ ‫مليلية‪ ،‬التي رف��ض عبد الكرمي‬ ‫اخل��ط��اب��ي اح��ت�لال��ه��ا ن��ظ��را إلى‬ ‫أس��واره��ا احملصنة والعتبارات‬ ‫سياسية وع��س��ك��ري��ة‪ ..‬وف��ي هذا‬ ‫ي���ق���ول أزرق���������ان‪ ،‬م���س���اع���د عبد‬ ‫ال���ك���رمي اخل��ط��اب��ي الشخصي‪:‬‬ ‫«نحن‪ ،‬ال ّريفيني‪ ،‬لم يكن غرضنا‬ ‫التشويش على املخزن من أول‬ ‫األم����ر وال اخل����وض ف���ي الفنت‪،‬‬ ‫كيفما كانت‪ ،‬ولكنْ قصدنا األه ّم‬ ‫كان هو الدفاع عن وطننا العزيز‪،‬‬ ‫الذي كان أسالفنا مدافعني عنه‪،‬‬ ‫واقتفينا أثرهم في ر ّد الهجمات‬ ‫العدوانية التي قام بها اإلسبان‬ ‫منذ زم��ان‪ ،‬وكنا نكتفي بالدفاع‬

‫يقول اخلطابي‬ ‫«�أنا ال �أريد �أن‬ ‫�أكون �أمريا وال‬ ‫حاكما و�إمنا �أريد‬ ‫حر ًا‬ ‫�أن �أكون ّ‬ ‫يف بلد حر‬ ‫وال �أطيق من‬ ‫�سلب حريتي‬ ‫�أو كرامتي‪ ..‬ال‬ ‫�أريدها �سلطنة»‬ ‫والهجوم عليه في ما احتله من‬ ‫البلدان‪ ،‬مثل مليلية‪ ،‬التي كان‬ ‫ف��ي طوقنا أخ��ذه��ا مب��ا فيها من‬ ‫غ��ي��ر م��ك��اب��دة ض��ح��اي��ا جهادية‪،‬‬ ‫لكننا لم نفعل ذل��ك ملا كنا نراه‬ ‫في ذلك من وخامة العاقبة‪ ،‬فإنه‬ ‫ل��ي��س ع��ن��دن��ا ج��ن��د ن��ظ��ام��ي يقف‬ ‫عند احلدود التي يراعيها»‪..‬‬

‫ال إمارة وال جمهورية‬ ‫يعترف عبد الكرمي اخلطابي‬ ‫في مذكراته (مع شعور باألسف‬ ‫لعدم استرجاعه مليلية) قائال‪:‬‬ ‫«إثر معركة جبل العروي وصلنا‬ ‫أس���وار مليلية وت��وق��ف��ن��ا‪ ،‬وكان‬ ‫ج��ه��ازي العسكري م��ا ي���زال في‬ ‫ط���ور ال���ن���ش���أة‪ ،‬ف��ك��ان ال ب���د من‬ ‫ال��س��ي��ر ب��ح��ك��م��ة‪ ،‬خ���اص���ة أنني‬ ‫علمت أن احل��ك��وم��ة االسبانية‬

‫إعداد ‪ -‬سميرة عثماني‬ ‫ال يختلف اثنان حول ازدهار العلوم‬ ‫والفكر والعمران في العهد املريني‪ ..‬يقول‬ ‫عبد الله العروي‪ُ « :‬يجمع ال ّدارسون على‬ ‫أنّ العهد املريني ‪-‬احلفصي ‪-‬الزياني‬ ‫ميثل ذروة الثقافة العربية اإلسالمية في‬ ‫بالد املغرب»‪.‬‬ ‫ف��ي ه��ذا العصر ظ��ه��رت‪ ،‬إل��ى جانب‬ ‫األم��ي��رة آم��ن��ة وأم احل��س��ن الطنجالي‪،‬‬ ‫نساء أخ��ري��ات شكلن استثناء في عهد‬ ‫الدولة املوحدية‪ ،‬منهنّ من شغلت منصب‬ ‫سفيرة لدى أقوى دولة عرفها التاريخ‪،‬‬ ‫ومنهنّ من لقبت بـ»فقيهة فاس» وغيرهنّ‬ ‫مم��ن ل��م يحفظ لهن التاريخ الكثير من‬ ‫األخبار‪..‬‬ ‫في عهد ال��دول��ة املرينية استطاعت‬ ‫املرأة الزناتية أن تصبح سفيرة‪ ،‬فدونا‬ ‫ع��ن ال��رج��ال اخ��ت��ار السلطان أب��و سالم‬ ‫امل��ري��ن��ي األم���ي���رة «ل�ل�ا ع����ودة «سفيرة‬ ‫لبلدها‪ ،‬ل��دى اإلمبراطورية العثمانية‪،‬‬ ‫لتصبح ممثلة امل��غ��رب ف��ي إسطنبول‪،‬‬ ‫عاصمة ال ّدولة العثمانية‪.‬‬ ‫أميرة أخرى يجود التاريخ بالقليل من‬ ‫األخبار عنها‪ ،‬هي األميرة «تاحضريت»‪،‬‬ ‫بنت السلطان أبي احلسن املريني‪ ،‬دفينة‬ ‫درب ال� ّرم��اد في مراكش‪ ،‬وتنسب إليها‬ ‫زاوية تاحضريت في حومة رأس القليعة‬ ‫القدمية‪..‬‬ ‫ف��ي ف��اس اش��ت��ه��رت ف��ي عهد الدولة‬ ‫املرينية س��ارة بنت أحمد بن عثمان بن‬ ‫الصالح احللبية الفاسية‪ ..‬وهي أستاذة‬ ‫وش���اع���رة وط��ب��ي��ب��ة م���اه���رة‪ ،‬ك��ان��ت لها‬ ‫مكانة مرموقة في األدب‪ ،‬أج��ادت كثيرا‬ ‫من الصناعات‪ ،‬حيث كانت أيضا و ّراقة‬ ‫ّ‬ ‫وحتل‬ ‫متقنة‪ ،‬تكتب اخل��ط املستحسن‬ ‫الذهب بصناعة رائقة فتكتب به‪.‬‬ ‫وف��دت س��ارة على األمير املستنصر‬ ‫بالله احلفصي‪ ،‬صاحب إفريقيا‪ ،‬فمدحته‬ ‫ودخلت سبتة في أواخر املائة السابعة‬ ‫عن طريق األن��دل��س‪ ،‬فمدحت رؤساءها‪.‬‬ ‫ووفدت سارة على السلطان أبي يوسف‬ ‫ب���ن ع��ب��د احل����ق امل���ري���ن���ي ف���ي مراكش‬ ‫ومدحته‪.‬‬ ‫ك��ان��ت ل���س���ارة احل��ل��ب��ي��ة م���ح���او َرات‬ ‫شعرية مع الشاعر املغربي الكبير مالك‬ ‫بن املرحل وأبي بكر بن البواب وإبراهيم‬ ‫التلمساني‪ ..‬وق��د ص��در منها ف��ي مالك‬ ‫م��ا ي� ّ‬ ‫�دل على ص��داق��ة وم���ودة وتقدير له‬ ‫وإعجاب به وبعلمه‪ ،‬إذ تقول ‪:‬‬ ‫يا ذا العال يا مالكي‬ ‫علي مبالك‬ ‫أنعم ّ‬ ‫العالم املتفنن الب‬ ‫السالك‬ ‫حر احمليط ّ‬

‫وجهت ن��داء عاليا إل��ى مجموع‬ ‫ّ‬ ‫ال����ب��ل�اد ك����ي ت���س���ت���ع��� ّد لتوجه‬ ‫إل���ى امل���غ���رب ك���ل م���ا ل��دي��ه��ا من‬ ‫إم��������دادات‪ ،‬ف��اه��ت��م��م� ُ‬ ‫�ت أن����ا من‬ ‫جهتي مبضاعفة ق��واي وإعادة‬ ‫تنظيمها‪ ،‬فوجهت ن��داء إلى كل‬ ‫ُ‬ ‫وأحلحت‬ ‫سكان ال� ّري��ف الغربي‬ ‫ع��ل��ى ج���ن���ودي وع��ل��ى الكتائب‬ ‫اجلديدة الواردة مؤخرا بكل قوة‬ ‫أال يفتكوا باألسرى وال يسيئوا‬ ‫معاملتهم‪ ،‬ولكنني أوصيتهم في‬ ‫نفس الوقت وبنفس التأكيد بأال‬ ‫يحتلوا مليلية اجتنابا إلثارة‬ ‫تعقيدات دولية‪ ،‬وأنا نادم على‬ ‫ذلك مبرارة‪ ،‬وكانت هذه غلطتي‬ ‫الكبرى»‪..‬‬ ‫ك�����ان األم����ي����ر ع���ب���د الكرمي‬ ‫اخلطابي (رغم أسفه على عدم‬ ‫حت��ري��ر م��ل��ي��ل��ي��ة) ق���د احتسى‬ ‫ك���أس ال��ن��ص��ر ب��ه��ذه البطولة‬ ‫ال��ت��اري��خ��ي��ة ال��ت��ي حققها على‬ ‫ّ‬ ‫احملتل االسباني‪ ،‬مقيما (حسب‬ ‫الروايات) «جمهورية ال ّريف»‪،‬‬ ‫داع��ي��ا إل��ى االع��ت��راف ال ّدولي‬ ‫بها‪ ،‬وانطلق يهتف في جموع‬ ‫الريفيني قائال‪« :‬أنا ال أريد أن‬ ‫أك��ون أم��ي��را وال حاكما وإمنا‬ ‫أريد أن أكون ح� ّر ًا في بلد حر‬ ‫وال أطيق من سلب حريتي أو‬ ‫كرامتي‪ ..‬ال أريدها سلطنة وال‬ ‫إمارة وال جمهورية وال محمية‪،‬‬ ‫وإمنا أريدها عدالة اجتماعية‬ ‫ونظاما عاد ًال يستم ّد روحه من‬ ‫تراثنا»‪ ..‬وختم قوله متوجها‬ ‫ب���ال���ق���ول إل����ى ق�����ادة االحتالل‬ ‫اإلس��ب��ان��ي بقوله‪« :‬اف��ع��ل��وا بي‬ ‫م��ا ت��ش��اؤون م��ن ال��ي��وم‪ ،‬فأنتم‬ ‫ظاملون على ّ‬ ‫كل حال وال تنتظروا‬ ‫مني شيئا غير املقاومة وقيادة‬ ‫ال��ث��ورة ح��ت��ى ال��ت��ح��ري��ر الكامل‬ ‫غتصبة»‪.‬‬ ‫ألرضنا املُ َ‬

‫األسر والمنفى األخير‬

‫ّمل����ا اش����ت���� ّدت وط�����أة األمير‬ ‫عبد ال��ك��رمي على اإلس��ب��ان‪ ،‬بعد‬ ‫ال��ه��زمي��ة ال��ت��ي أحل��ق��ه��ا ب��ه��م في‬ ‫غشت من ع��ام ‪1924‬م‪ ،‬لم يسع‬ ‫ال��دي��ك��ت��ات��ور اإلس��ب��ان��ي برميو‬ ‫دي ريفيرا إال أن يتولى القيادة‬ ‫العسكرية بنفسه‪ ،‬ليعمل على‬ ‫إن���ق���اذ ج���ي���ش���ه‪ ،‬وت����ف����اوض مع‬ ‫الفرنسيني لكي يقوموا بنجدته‪،‬‬ ‫وأث����م����رت م���ف���اوض���ات���ه معهم‪،‬‬ ‫ف��ات��ف��ق��ت ال���ق���وت���ان الفرنسية‬ ‫واإلس��ب��ان��ي��ة ع��ل��ى م��ح��ارب��ة عبد‬ ‫ال��ك��رمي اخل��ط��اب��ي‪ ،‬بعد أن رأوا‬

‫اش���ت���داد ش��وك��ت��ه‪ ،‬إذب�����دأ يهدد‬ ‫امل���ص���ال���ح امل���ش���ت��� َرك���ة وي���ق� ّ‬ ‫��ض‬ ‫مضاجع احملتل‪ ..‬وبدأ التكالب‬ ‫بني إسبانيا وفرنسا ضد القائد‬ ‫الريفي الكبير‪ ،‬وابتدأ الهجوم‬ ‫املفتعل‬ ‫حتت ستار ص ّد الهجوم‬ ‫َ‬ ‫وال���ق���ض���اء ع���ل���ى ث����ورت����ه (ك����ان‬ ‫الهجوم على ثالثة مستويات‪،‬‬ ‫ب����را وب���ح���را وج������وا) ح���ت���ى مت‬

‫ح��ص��ار ق���وات اخل��ط��اب��ي وإلقاء‬ ‫القبض عليه يوم عاشر أكتوبر‬ ‫‪ 1926‬ون��ف��ي��ه ف���ي م���ا ب��ع��د إلى‬ ‫ج��زي��رة «الري��ن��ي��ون)» ف��ي احمليط‬ ‫الهندي (بعد ضغوط احلكومة‬ ‫اإلس��ب��ان��ي��ة ل��ت��س��ل��ي��م��ه إليها)‪..‬‬ ‫لكنْ ‪ ،‬وأث��ن��اء عملية نقله‪ ،‬متكن‬ ‫اخلطابي من الفرار حلظة مروره‬ ‫بقناة السويس‪ ،‬ليبقى في مصر‬

‫ح��ت��ى وف��ات��ه ف��ي ال��ق��اه��رة سنة‬ ‫‪( 1963‬رغم حصول املغرب على‬ ‫االس��ت��ق�لال)‪ ..‬وأق���ام ل��ه ال ّراحل‬ ‫جمال عبد الناصر جنازة ملكية‬ ‫فخمة ل��ي��وا َرى ال��ث��رى ف��ي أرض‬ ‫الكنانة‪ ،‬رغم ال ّدعوات املتتالية‬ ‫لنقل جثمانه إل��ى األرض التي‬ ‫ح��ارب ون��اض��ل م��ن أجلها حتى‬ ‫آخر رمق‪..‬‬

‫األميرة عودة واألميرة تاحضريت وأم هانئ العبدوس‪..‬‬

‫السفيرة والورّاقة والفقيهة‬ ‫في العصر املريني‬

‫يا نفس إنْ جاد ال ّزما‬ ‫ن به بلغت منالك‬ ‫ولطاملا قد نلت ما‬ ‫آملت من آمالك‪..‬‬ ‫ف���رد عليها ب��رس��ال��ة ن��ث��ري��ة بليغة‪،‬‬ ‫وأجابها بأبيات شعرية قال فيها ‪:‬‬ ‫قل للتي سارت برائق شعرها‬ ‫حتكي ابن سارة‬ ‫اآلن إذ سارت ركابك في البالد‬ ‫دعيت سارة‬ ‫بل أنت هاجر إذ هجرت بتونس‬ ‫دار اإلمارة‬ ‫ع��ن ط��ري��ق س���ارة احللبية نتع ّرف‬ ‫على سيدة مغربية هي صفية العزفية‬ ‫من بيت العزفيني من والة مدينة سبتة‪،‬‬ ‫حيث مدحتها بقصيدة قالت فيها‪:‬‬ ‫ومن مثل ذات العلم واحللم والنهى‬ ‫ل��ق��د س���ار س��ي��ر ال� ّ‬ ‫�ش��م��س معجزها‬ ‫األرقى‬ ‫لقد سار سير ّ‬ ‫الشمس فخر صفية‬ ‫ّ‬ ‫والشرقا‪..‬‬ ‫ونور إكبارا لها الغرب‬ ‫ن���ت���ع��� ّرف أي���ض���ا ع���ل���ى أم هانيء‬ ‫الصاحلة‬ ‫ال��ع��ب��دوس��ي‪ ،‬ف��ق��ي��ه��ة ف����اس‬ ‫ّ‬ ‫األح��وال‪ ،‬أخت اإلم��ام احلافظ عبد الله‬ ‫العبدوسي‪ ،‬وهي آخر فقهاء هذا البيت‪،‬‬ ‫ال��ذي رف��ع العلم عماده ومثلها أختها‬ ‫فاطمة‪..‬‬ ‫عاش املغرب في عصـر بني مرين‬ ‫مع مبـادرات اجتمـاعية تبلورت في‬ ‫م��ؤس��س��ات خ��ي��ري��ة م���ت���ع��� ّددة‪ .‬وكان‬ ‫السابق إل��ى ه��ذه امل��ب��ـ��ادرة ه��و أبـو‬ ‫يوسف يعقوب بن عبد احلق‪ ،‬فأجرى‬ ‫على املجذومني واملكفوفني والفقراء‬ ‫مرتبات منتظمـة عند كل شهر‪ ..‬ومن‬ ‫أشهر من سار على درب أبي يوسف‬ ‫ي��ع��ق��وب ب��ن ع��ب��د احل���ق آل خنوس‪،‬‬ ‫ومنها وصية فاطمة بنت الشيخ أبي‬ ‫ال��ف��ض��ل ال � ّزره��ون��ي‪ ،‬ووص��ي��ة ابنها‬ ‫ال��ش��ي��خ أب���ي زي���د ع��ب��د ال � ّرح��م��ن بن‬ ‫خنوس‪ ،‬بتاريخ عشية يوم الثالثـاء‬ ‫‪ 5‬رجب ‪ ،-1389 791‬وفيها أنّ مرجع‬ ‫الوصية بعـد انقراض املوصى لهم‬ ‫حتبيس ذل��ك على جامـع الصابرين‬ ‫في حي أوزق��ور داخـل باب الفتوح‪،‬‬ ‫ل��ي��ش��ت��ري م���ن غ��ل��ة ال���وص���ي���ة زيتا‬ ‫الستصباح املسجـد‪ ،‬مع نفقة حصره‬ ‫وإصالحـه‪ ،‬وما ُ‬ ‫فض َل من ذلك يشتري‬ ‫ب��ه ط��ع��ام��ا وي��ط��ع��م ل��ل��واردي��ن بهذا‬ ‫اجل��ام��ع‪ ،‬املُ��ت��ل��زم�ين ب��ه م��ن الفقراء‬ ‫واملُرابطني فيه‪.‬‬


‫ ﺭﻣﻀﺎﻥ‬14 ‫ﻓﺴﺤﺔ‬ ‫ﻗﺼﺔ ﺑﺎﺋﻊ ﺍﻟﺒﻄﻴﺦ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺒﺢ ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻹﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ‬

2013Ø07Ø31 ¡UFЗ_« 2131 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

..‫ﺭﺟﺐ ﻃﻴﺐ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ‬

Ò …uI�« Ác¼ qÓÒ � w�UBF�« s� ¨WO½ULKF�«  U�ÝR*«Ë ¡UCI�« l� t�—UF0 «—Ëd� ¨W�U²H�« W¹dJ�F�« t²�¬Ë ÁœöÐ w�  užUD�« s� Ϋ¡bÐ ¨lOL'« tłË w� nIO� ¨WŽU−A�«Ë l{«u²*« qłÔ dÒ �« «c¼ vDŽ√ s�Ó ≠»«dG²ÝUÐ≠ ”UM�« ‰¡U�²¹ Ò Ò Ò ÂöÝù« …u�MÐ l²L²¹ t½√ u¼ jO�Ð V³�Ð ¨WÐUN�Ó Ë√ ·uš ÊËœ d¦�√Ë n�«u*« Ác¼ q� ÆÆWO½uONB�« WÝdDG�« s� W�—UB�« v�≈ ¡UL²½ôUÐ “«e²Žô«Ë d�H�UÐ —uFA�«Ë Ò tH�«u� v�≈ ôu�Ë ¨åWO�öÝù« ‰uO*« Í–ò ¨tÐeŠ fOÝQð qł√ Ô ¡UHFC�«Ë ŸUD� w� s¹d�U ¡U¹dÐú� …dB½ ¨œuIF� b²�« Ò Ò Íc�« ¨qOz«dÝ≈ l� ¨ÍdJ�F�«Ë wÝUO��« ¨ÊËUF²�« ‰UJý√ qÓÒ � bÓ LÒ −Ô¹Ë qÐ ¨n�uO� …¡Ëd*«Ë …√d'« Ác¼ qÓÒ � t×M1 U� «c¼ ÆÆrÒ?KÝË tOKŽ tK�« vÒ?K� ¨bL×� U½bOÝ W�Ò √ Ó ;«Ë ¡ULŽÒe�« s� b¹bF�UÐ ÊUžËœ—√ Vł— w�d²�« ¡«—“u�« fOz— å…d¼Uþò tO³Að v�≈ 5OÝUO��« 5KK;«Ë »U²Ô?J�« s� dO¦� Q' b�Ë ÆÆWO�öÝù« W�Ò _« ¡ULÝ w� UFÞUÝ ÎUL$ tM� qFł U2 ¨ÁœöÐ w� d�U;« ÂöÝù« dÓ BMO�Ë ¨…Òež Ó Ô b�U)« rOŽÒe�UÐ ÊËdš¬Ë ¨WO�öÝù« W�ö)« W�ËœË WO½UL¦F�« W¹—uÞ«d³�ù« 5ÞöÝ dš¬ ¨w½U¦�« bOL(« b³Ž ÊUDK��UÐ Ò ÁuN³Ò ý s� rNML� ¨ÊUžËœ—√ n�«u�Ë ¡ULŽÒe�« ¡ôR¼ n�«u� 5Ð WO�¹—Uð  U½—UI� «ËbIŽ YOŠ ¨5O�¹—U²�« ÆÆwÐu¹Ò _« s¹b�« Ò Õö� bzUI�« »Ë #UH�« bL×� ÊUDK��UÐ Ò t½u½—UI¹ «uŠ«—Ë p�– s� bÓ FÐ√ v�≈ a¹—U²�« w� «uKžuð s� rNM�Ë ¨d�UM�« b³Ž ‰ULł

‫ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻫﻮ ﺛﺎﻧﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﺟﻴﺶ ﻓﻲ )ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ( ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺛﺎﻣﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﺟﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‬

gO'« Y¹bײ� w�Oz— V³Ý w−Oð«d²Ýô« UO�dð l�u�

WŁ«—Ë w� WOIŠ_« ‰uŠ 5O�öÝù«  UŽ«d� rJ(« v�u²¹ f¹—bM� ÊU??½b??Ž bJ¹ r??�Ë 12 w� w½U¦�« »öI½ô« wðQO� ¨f¹—bM� »eŠ ¨WOÐU�²½ô« t²KLŠ œuŽË cOHMð w� Ÿdý v²Š WOJ¹d�_« `�UB*« W¹UL( ¨1971 —«–¬Ø”—U� ÂuKŽ f¹—b²� bNF� ‰Ë√ `²� …œUŽSÐ `LÝ UL� W¹u�œ  U??Ž«d??� b??N?A?ð œö??³? �« X??½U??� Y??O?Š ʬdI�« rOKFð e�«d� iFÐ v�≈ W�U{≈ WF¹dA�« ÈuI�« UN�  bBð w²�« W¹—U�O�« ÈuI�« 5Ð WF³Ý …b??* rJ×¹ f??¹—b??M?� d??L?²?Ý« Æ.d??J? �« W�Ëb�« s� rŽbÐ ¨WO�uI�«Ë WO�öÝù« ¨WOMOLO�« Æ«uŽ√ s� ·u�²ð X½U� w²�« sDMý«Ë s� W�uŽb*« W¹œUB²�ô«  U??ŠU??−? M? �« s??� r??žd??�U??ÐË w� …dŁR� …u� v�≈ Í—U�O�« —UO²�« ‰uײ¹ Ê√ ÈuI�« Ê√ ô≈ ¨ÁbNŽ w� XII% w²�« W¹uLM²�«Ë Êu¹—U�O�« ÂU� Ê√ bFÐ W�Uš ¨w�d²�« Ÿ—UA�« lL−²�UÐ X�U� tðUNłu²� WC�«d�« WO½ULKF�« WOMOD�KH�«  ULEM*«  ULO�� w� «uЗbð s¹c�« ‰ULŽ√ …—U?? ??Ł≈Ë d??¼U??E? ²? �«Ë g??O? '« V??O? �Q??ðË bŽ«uI�« X�bN²Ý« W×K��  UOKLFÐ ÊUM³� w� gO'« „d% v�≈ Èœ√ Íc??�« d??�_« ¨VGA�« qBMI�« «u??K? ²? �Ë U??N?O?� 5??K? �U??F? �«Ë W??O? J? ¹d??�_« ‰Ë_« ÍdJ�F�« »öI½ô« r�UF�« b¼Uý rŁ s�Ë Æ‰u³MDÝ« w� wKOz«dÝù« U�bFÐ ¨1960 ÂUŽ —U¹√Øu¹U� 27 Âu¹ UO�dð w� …d²� r??C?š w?? �Ë  U�UNð« tO�≈ XNłË —«dI²Ýô« Âb?? ? Ž s???� g�U¼ l?? O? ?Ýu?? ²? ?Ð ÂUŽ w?? ?� w?? ÝU?? O? ?�? ?�« ÈuIK� W?? ? ?¹d?? ? ?(« n�Uײ�« ÀbŠ ¨1973 ¢û«÷G ¢UôM wF��«Ë W??O? M? ¹b??�« r$ 5Ð tŽu½ s� ‰Ë_« œU%ô« l� »—UI²K� w�öÝù« ÊUJЗ√ s¹b�« ≈∏Y »cÎdG ¨oÐU��« w²O�u��« b?? ? ?¹ËU?? ? ?ł√ X?? ??M? ? ?�u?? ??ÐË f¹—bM� Ê√ r?? ž—Ë ´Ó£°V’G ULMOŠË ¨w?? �—u?? ðU?? ð_« q�_« w??� sJ¹ r??� w� À«b??Š_«  bŽUBð œd−� ÊS� UO�öÝ≈ »ŸÉY QhóH b²ý«Ë ’d??³?� …d??¹e??ł wD�ð t?? ²? ?�ËU?? ×? ?� W�—U³I�« 5??Ð Ÿ«e??M? �« Íc�« WO½ULKF�« qJý Rõ©j ôKDƒe W�—U³I�«Ë „«d?? ? ? ð_« ÊU� „—uðUð√ tŽdý  √b?? ? ?ÐË 5???O? ?½U???½u???O? ?�« t²L�U×0 ö??O? H? � √PƒØf ¨WOK¼_« »d(« dOýU³ð WŁöŁ l??� t?? �«b?? Ž≈Ë ÍœR²Ý X??½U??� w??²??�«Ë Ætz«—“Ë s� »∏NGódG dO−NðË …œU?? ? ? ?Ð≈ v?? ? �≈ bŠ«Ë ÂUŽ bFÐË d�_« w�d²�« dBMF�«  UÐU�²½UÐË j??I? � ¬àfɵeh W¹UN½ wMF¹ ÊU??� Íc??�« œUŽ ©W??O? Þ«d??I? 1œ® w� 5??L? K? �? *« œu?? ? ?łË V?? ?F? ? A? ? �« »e?? ? ? ? ?Š ᫪«∏bE’G …d²H�« pKð w� ¨…d¹e'« rJ×K� Í—u??N? L? '«  U?? ?�ö?? ?)«Ë W?? ?łd?? ?(« XLBŽ œU?? ? ? ? ? ? ŽË qOJAð qDFð WOÝUO��« rJ×¹ u?? ? ?½u?? ? ?M? ? ? ¹≈ r$ e?? H? ?� ¨W???�u???J? ?(« w�Ë ¨b?? ?¹b?? ?ł s?? ?� q� ‚u??� ÊU??J?З√ s??¹b??�« w�Ë 1965 ÂU?? ?Ž Í—uNL'« VFA�« »eŠ l� n�UײO�  UF�u²�« »eŠ u??¼ b??¹b??ł »e??Š “U??� WOÐUO½  UÐU�²½« s� b??¹ËU??ł√ XM�uÐ …œUOIÐ W??O?�—u??ðU??ð_« Y??¹—Ë dN²ý« Íc�« ¨q¹dO1œ ÊULOKÝ …œUOIÐ W�«bF�« W�UŠ s� œö³�UÐ ÃËd�K� W�uJ(« qOJAð qł√ «c¼ w??� hB�ð –≈ åœËb??�? �« p??K?�ò VIKÐ W�uJ(« pKð XKJAð U*UŠË ¨Í—u²Ýb�« ⁄«dH�« WOÝbMN�« tðUŠU$ V³�Ð V�²�«Ë ‰U??−?*« w�d²�« gO'« ‰«e½≈ ÊU� tðc�ð« —«d� ‰Ë√ ÊS� œuF� w� UIŠô U??¼—Ëœ X³F� …dO³� …dNý WOK�_« –UI½≈ v�≈ Èœ√ Íc??�« d??�_« ’d³� w� w� t?? zö?? �“ s?? � ÊU?? ? �Ë ¨w??ÝU??O??�??�« t??L? $ ’d³� W¹—uNLł ÂUO� v�≈Ë …d¹e'« w� WO�d²�« s¹b�« r$Ë ‰«“Ë√  už —uð s� q� WF�U'« ÆWO�d²�« ¡UMÐË W??O?L?M?²?�U??Ð q??¹d??O? 1œ q??G? A? ½« ¨ÊU?? J? ?З√ dL²Ý«Ë ¨WŽUMB�« d¹uDðË œËb??�?�«Ë ‚dD�« V³�Ð r??J? (« b??I?� r??Ł ¨1970 v??²?Š r??J?×?¹ ‫ﻳـﺘـﺒـﻊ‬

tJ¹dýË „—uðUð√ Y¹—Ë u½uM¹≈ XLBŽ WÝUzdÐ ÂUF�« fH½ w�Ë ¨W�ö)« ◊UIÝ≈  «—ËUM� w� «—«d� ÊU*d³�« w� »e(« «c¼ »«u½ bŠ√ c�ð« l� b¹bł »eŠ qOJAðË »e(« s� ÃËd)UÐ u¼ œdL²*« VzUM�« «c¼ ÊU� ¨tzö�“ s� œbŽ b¹b'« »e??(« r??Ý« ÊU??�Ë ¨f¹—bM� ÊU½bŽ WFCÐ i??9 r??�Ë ¨w??Þ«d??I? 1b??�« »e?? (« u??¼ WIŠUÝ WO³KžQÐ f¹—bM� »eŠ “U� v²Š «uŽ√ r¼√ sJð r??�Ë ¨1950 ÂU??Ž rJ(« s� t²MJ� w� W¹Už UHIÝ “ËU−²ð WOÐU�²½ô« t²KLŠ œuŽË Ê«–_« œuF¹ Ê√ w�  dB×½« YOŠ ¨l{«u²�« `L�¹ Ê√Ë ¨WO�d²�« s� ôb??Ð WOÐdF�« WGK�UÐ ‰e½√ UL� WOÐdF�« WGK�UРʬdI�« …¡«dIÐ „«dðú� tOKŽ tK�« vK� bL×� U½bOÝ tK�« ‰uÝ— vKŽ ÆrKÝË

¨W×KÝ√ ¡«d??ý Ë√ œd??Þ Ë√ WO�dð Ë√ 5OFð s� ¡«—“u�« fOzd� Ë√ ŸU�b�« d¹“u� ÊuJ¹ Ê√ ÊËœ ÊU� Ê«Ë ¨ «—«dI�« Ác¼ vKŽ dOŁQð Ë√ W�öŽ Í√ ÆUNOKŽ WOKJA�« WI�«u*« oŠ ULN�

‫ﻧﺼﻒ ﻗﺮﻥ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﺎﺕ‬

a¹—Uð w� ‰u??% WDI½ 1923 ÂU??Ž ÊU??� ¨b¹bײ�« t??łË vKŽ UO�dðË U�uLŽ Âö??Ýù« «bł WOÞ«dI1œ WI¹dDÐË a??¹—U??²?�« p??�– wH� ¡UG�≈ —«d� —b� w½UL¦F�« ÊU*d³�« qš«œ s�Ë …œUOIÐ WO�d²�« W¹—uNL'« ÂUO�Ë W�ö)« ÂUE½ XK�«Ë 5M��« d³ŽË ¨„—uðUð√ ‰UL� vHDB� b¹b(« WÝUOÝ Â«b�²Ý« …b¹b'« W¹—uNL'« Íc�« Í—uNL'« VFA�« »e??Š q??þË ¨—U??M?�«Ë 1945 ÂUŽ v²Š UO�dð rJ×¹ „—uðUð√ t�Ý√

‫ﻭﻟـﻴــﺎﺕ ﺻـﺎﻟﺤــﺎﺕ‬ ‚—«u)«Ë ÕöB�« Ú ¨5(UB�« Ò jÐd¹ qþ oÐUÝ œUI²Ž« jÝË ¨dš¬ «bFÐÔ cšQð hBI�« ÊS�  U(UB�« Ò  UO�u�UÐ d�_« oKF²¹ 5Š sJ� Ò ¡UO�Ë_«  U¹UJŠ w� ‰UO)UÐ WIOI(« jK²�ð ÊuÝ—U1 5OM¹œ 5OKŽU� sŽ 5¦ŠU³K� »cł jI½ v�≈ X�u%  «—«e�Ë WŠd{√ w� rN³Kž√ b�d¹ ¨n�√ 100 w�«uŠ »dG*« w� 5(UB�« Ò ¡UO�Ë_« œbŽ mK³¹ Æ—u�c�UÐ  U�«dJ�«Ë ÕöB�« Ê_ ¨ U(UB�«  UO�u�« ‰uŠ WIO�œ  UOzUBŠ≈ błuð ô sJ� Ò Ú ÆÆd−Š W�u� Ë√ —«e0 d�_« oKFð u�Ë v²Š ¨s¹b�«Ë w�u�« 5Ð åWÞUÝËò Ò WHBÐ ·«d²Žô« sKM¹ r� sN³Kž√ w²�« UNðdOÝ ‰öš s� ¨WOŽUL²ł«  ôôœ qL% wN� ¨—u�c�« ¡UO�Ë_« W½UJ� sŽ qIð ô W½UJ� wÐdG*« lL²−*« w� W(UB�« WO�uK� ÒÊ√ ô≈ ÆÆW¹—uKJK�  UMzU� œdÒ −� sNCFÐË ¨W¹ôu�«Ë ÈbF²ð ¡U�½ ¨nOB�« W×�� w� ¨b�dð å¡U�*«ò ÆWOÝUOÝË WOŽUL²ł«Ë WOM¹œ nzUþuÐ oDMð Ò Ò wð«uK�« ¨ U�«dJ�«  U³ŠU� W½Uš w� ÊËb¹d*«Ë ŸU³ð_«Ë WOM¹b�«  «bI²F*« a¹—Uð sNHM� ÆÆúJ�« X³Mð UL� 5(UB�« vKŽ öC� ¨w³D�« ‰U−*« v�≈ ·uB²�« ‰U−� sNHzUþË Ò Ò Ò t{—√ X³Mð bKÐ w� ¨WOzd� dOž åW�dÓ Ðò d³Ž wŽUL²łô« rK��« lM� w� dŁR*« s¼—Ëœ

‫ﺍﺷﺘﻬﺮﺕ ﺑﺎﻟﺰﻫﺪ ﻭﺍﻟﺘﻔﻨﻦ ﻓﻲ ﻣﺪﺡ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ‬

W�U��«  UMzUJ�«Ë wŽU�_« W{Ëd� ÆÆW¹ËU�OF�« …d¼“ W�ô W???¹Ë«e???�« v????�≈ Âb????� Ê√ …ËU�OŽ s???� W??ŽU??L??ł WŽuL−� rNF� ÊuKL×¹ ¨5ÐUF¦�«Ë wŽU�_« s� X�dHðË r??N??M??�  d??H??� ¨v???²???ý s??????�U??????�√ w??????� W�öÐ tOIH�« b−M²ÝU� ULK� ¨W¹ËU�OF�« …d¼“ X???Žb???²???Ý« ¨ d?????C?????Š  dC×� ¨5???ÐU???F???¦???�« ¨5????M????Ł« ö?????š U????N????¹b????� ULN½≈ —uC×K� X�UI� ÊUJ� w???� ÊU??Ýu??³??×??� dDš ULNO� f??O??�Ë U??� ÆårJOKŽ 5½U³F¦�« Ê√ 5³ðË —«œ v???�≈ ö???šœ «d???� U??* —b� w� UOH²š«Ë ¨tOIH�« t²łË“ XðQ� ¨oO�œ UNÐ ULN�u� X??????F??????{ËË dFAð Ê√ ÊËœ ¡U??D??ž v�≈ „UM¼ U¦JL� ¨ULNÐ ¨—b???I???�« p?????�– `???²???� Ê√ w� U??O??H??²??š«Ë ¨U??łd??�??� w�Ë ¨—ËU??−??*« —U³B�« UL¼bŠ√ ⁄b� ÂU¹_« bŠ√ ULNÐdIÐ «—U� ÊU� U³�UÞ ¨¡u�Ð t³B¹ r??� tMJ� œUÝË ¨W¹uHA�« W¹«Ëd�« ÊUJ��« ‚b� UNMOŠ »—UIF�«Ë 5ÐUF¦�« ‰u% …d¼“ W�ô ÊQÐ œUI²Žô« ÆWMł«œ nŠ«Ë“ v�≈ w� …ËU�OŽ W�d� œœd²ð ô oKDM*« «c¼ s� q³� åW¹ËU�OF�« …d¼“ W�ô√ Áö¹Uýò W�“ô b¹œdð w� Ë√ 5ÐUF¦�« i¹Ëdð w� U¼ƒUCŽ√ ŸdA¹ Ê√ ÍËU�OF�« j³ð—« v²Š ¨W??�—U??(« ÁUO*« »d??ý ÆW³¹dG�« tÝuIÞË ‰U(UÐ ÊU� nO�Ë …d¼“ W�ô WB� Êu¦ŠU³�« ÍËd¹Ë WKzUF�« s� œd??� VO�√ ULK� U¼bBI¹ iF³�« Q−K� ÊU� UN²OÐ Ê≈ qO�Ë ¨»dIŽ Ë√ ÊU³FŁ WF�KÐ qÐ ÆUNOKŽ «dDš qJAð Ê√ ÊËœ nŠ«ËeK� UM�¬ UN²OÐ WHOI�� —dJ²*« ◊uI��« jЗ iF³�« Ê≈ Æ UMzUJ�« ÁcNÐ UNð—b�Ë W¹ËU�OF�« …d¼“ W�ô …dNý rž—Ë r� U??N??½√ ô≈ ¨W??�U??�??�«  U??M??zU??J??�« i??¹Ëd??ð vKŽ Ê√ –≈ ¨wLÝu� —«e??�  «– WO�Ë W??ł—œ v�≈ ‚dð rNð«—«e* rEMð 5??¹ËU??�??O??F??�« ¡U???O???�Ë_« V??K??ž√ sJ� ¨d???šü w???�Ë s??� nK²�ð W??¹u??M??Ý r??Ý«u??� 5(UB�« s� W�ö��« Ác¼ 5Ð „d²A*« rÝUI�« —uFA�« Âb????Ž W?????ł—œ v????�≈  «c??????�« d??N??� u???¼ ÆÂôüUÐ

ÍdB³�« s�Š

ÊuOŽU³��« ¡U�dA�« U¼bBI¹Ë ¨wÝËdF�« bLŠ√ X�Ë q� w�  UŽULłË Èœ«d� qzU³I�« s� r¼dOžË ÆrNЗP�Ë rN−z«uŠ ¡UCI� rN²�d³Ð ÊuKÝu²¹ ¡«bNý WF³��« ŸU³��« wÐ√ œôË√ò w� ¡Uł UL� åeOL²*« ÍœU??N??'« r???¼—ËœË ¡«d??L??(« WO�U��« ÆÍ—U�³�« sЫ f¹—œ≈ Íôu* XýUŽ …d¼“ Ê≈ WO�¹—U²�«  UÐU²J�« ‰uIðË  dN²ý«Ë ¨‰Ë_« s�(« Íôu� ÊUDK��« bNŽ w� Õb� …œU???ł≈Ë Ÿ—u???�«Ë b¼e�UÐ UNðuš≈ 5Ð s� s� b¹bF�« UNMŽ ”UM�« ‰Ë«b??²??¹Ë ÆtK�« ‰u??Ý— ‰UI¹ –≈ ¨oDM*« œËbŠ “ËU−²¹ U� UNM�  U�«dJ�« b¹dðË UN×¹d{ vKŽ nIÝ l{Ë i�dð UN½≈ ÷—_« qCHð X½U� Ê√ bFÐ ¡UL��UÐ vDG²ð Ê√ l{ËË ¨XOÐ UN×¹d{ vKŽ wMÐ U*ò ÆUN� Uý«d� w�Ë ¨t½UJ� v�≈ bOŽQ� ¨U¹—UŽ `³�√ nIÝ t� Áu�d²� ¨¡UM³�« V½U−Ð UŠËdD� ÁËbłË ÕU³B�«  «œUI²Ž« V�Š q??�_« vKŽ ¨Âu??O??�« v??�≈ p�c� Æv�OŽ œôË√ W¹d� ÊUJÝ WKŠ—ò w� ¨wŽU³��« —UJÐ sÐ `�U� ‰uI¹Ë bL×� ÁUJŠ U� v�≈ W³�½ ¨åbO�U;« v�≈ b�U;« ¨5¹ËU�OF�« W¹«Ë“ w� „uLÝ—√ Âö��« b³Ž sÐ w�uLÝd�« s�(« tOIH�« ÊU�“ w� ÀbŠ t½√ò

W�ô ‰u????�√ l??łd??ð v�≈ W??¹ËU??�??O??F??�« …d???¼“ ·«d???ý_« WKO³� W??�ö??Ý  œbFð s¹c�« ¨5OŽU³��« X׳�√Ë r???N???ð«—«e???� fO� ¨”U??M??K??� «b??B??I??� V�×� »d?????G?????*« s?????� Èdš√ o??ÞU??M??� s???� q???Ð ¨dz«e'«Ë UO½UD¹—uL�  U???�d???³???�« q???O???½ b???B???� ¨w????ŠËd????�« ‚u???�???²???�«Ë WI¹dD�« e????�— U??L??O??Ýô `zU��« W??¹ËU??�??O??F??�« vMJ*« q???�U???N???�« d???�U???Ž u¼Ë ¨ŸU???³???�???�« w???ÐQ???Ð ”u�Ð q³ł `HÝ 5�œ VIK¹Ë ¨»dG*« »uM−Ð W¹UM� W�UЗœuÐ `¹U��UÐ tðöŠ—Ë t??H??A??I??ð v??K??Ž «c� Æœö???³???�« ¡U??×??½√ w??� Ác¼ W???�ö???Ý  d???A???²???½« v�≈  b???²???�«Ë W??K??O??³??I??�« UÐuMł ¡«dL(« WO�U��« W????Šd????{√ ‰ö????????š s??????� d³�_« ÍËU�OF�« ¡UMÐ√ Ê«dLŽË dLŽU� `¹U��« ŸU³��« w??Ð√ œôË√ ¡«bNA�« W??Šd??{√Ë bL×�Ë V�Š ÆU¼dOžË ¡«dL(« WO�U��« Íœ«uÐ WF³��« ÆŸUMI�« WÞU�≈ VŠU� W¹«Ë— W(UB�« WO�u�« X³�½  UÐU²J�« VKž√ sJ� `�UB�« w�u�« s�� bLŠ√ ÍbOÝ XMÐ …d??¼“ ö� ¨wŽU³��« ÍËU�OF�« ÂbI*« sÐ wÐdF�« ÍbOÝ ¡«bNý WF³Ý 5??�œ v�OŽ ÍbOÝ …bHŠ b??Š√ Æ…—UL��« rOK�SÐ ¡«dL(« WO�U��UÐ  öO×¹uD�« WF³��« ŸU³��« w??Ð√ œôË√ rÝu� ÂUI¹ YOŠ ¨—U²�*« b??L??×??� t??M??Ð«Ë ¨—U??J??³??�« b??L??×??� ∫r????¼Ë ULNOMÐ«Ë ¨v�OŽË ¨WJMŽuÐ rO¼«dÐ≈ ∫Á«u??š√Ë WF³Ý r??¼Ë ÆbL×� r??Ł ¨”U??³??F??�«Ë v??�u??*« b³Ž v�u*« `�UB�« w�u�« …bHŠ s� s¹b¼U−� ¡ULKŽ l�U'« b'« ŸU³��« wÐQÐ vMJ*« q�UN�« d�UŽ «uMÞu²Ý« ¨ŸU³��« wÐ√ ¡UMÐ√ ¡U�dA�« WKO³I� ¨¡«dL(« WO�U��«Ë Êu½ Íœ«Ë 5Ð U� ¡«d×B�« w�UGðd³�« ËeG�« b{ W�dF� w� «ËbNA²Ý«Ë WO�U��«® W??I??D??M??0 W??¹Ë«d??×??B??�« q??Š«u??�??K??� …dNA�«  «– rNð«—«e� błuð YOŠ ¨©¡«d??L??(« WO�U��« Íœ«u??� Èd�O�« WHC�« vKŽ WFÝ«u�« WIDM0 …—UL��« WM¹b� »d??ž ‰ULý ¡«d??L??(« ÍbO�� W¹ËdI�« WŽUL'UÐ WF�«u�«  ö×¹uD�«

À—«uJ�« ÊU??Ð≈ W�Uš –UI½ù«Ë WŁUžù« ‰ULŽQÐ ÂUF�« w� UO�dð »d{ Íc�« ‰«e�e�U� WOFO³D�« UN� X{dFð w²�«  U½UCOH�« ‰öš rŁ ¨1999 —«œ¬Ø”—U� dNý w� ‰u³MDÝUÐ WDO;« oÞUM*« W×K�*«  «u??I?�« XKÐ√ YOŠ ¨2009ÂUF�« s� –UI½ù«Ë Y׳�« ‰ULŽQÐ oKF²¹ ULO� UM�Š ¡öÐ s� qOKI²K� W³ÝUM*«  «¡«dłù« –U�ð«Ë ¡«u¹ù«Ë w� W�—UA*« vKŽ …ËöŽ ÆÀ—«uJ�« pKð  UOŽ«bð rŽb�«Ë s×A�«  «d??zU??ÞË  «b??ŽU??�?*« ‰U??Ý—≈ r�UF�« ‰uŠ WÐuJM*« oÞUM*« v�« uðUM�« …œUOIÐ w� UM¹dðU� W??Ł—U??� q¦� ¨WOFO³Þ À—«u??� ¡«d??ł ÊU²��UÐ ‰«e�“ ¨2005 ÂUF�« …bײ*«  U¹ôu�«  UOKLŽ w� ÂU??N?Ýù« rŁ ¨2005 ÂUF�« d�b*« Æ—u�—«œ w� 5¾łö�« Àuž ¨wJ¹d�_« U�uBš ¨wÐdG�« rŽb�« qJA¹ ¨UOÝUOÝ gO'« –uH½Ë …u� —œUB� “dÐ√ bŠ√ UNz«dł≈Ë WOÐe(« W¹œbF²�« UO�dð œUL²ŽU³� ¨1950 ÂU??F?�« w??� WOÞ«dI1œ  UÐU�²½« ‰Ë√ …b¹bł «œU?? F? ?Ð√ »d??G? �U??Ð U??N? ðU??�ö??Ž X??³?�?²?�« nKŠ w� «uCŽ  —U� Ê√ bFÐ ULOÝô ¨WLN�Ë »d(« w� UOÝUÝ√ «dBMŽË w�KÞ_« ‰ULý –≈ ¨w²O�u��« wŽuOA�« dJ�F*« b{ …œ—U³�« …UO(« w??� dJ�F�« —Ëœ r??Žœ w??� p??�– rNÝ√ r�«uŽË sDMý«Ë  d??E?½ Ê√ bFÐ WOÝUO��« Ê«u²ð r�Ë ¨w−Oð«d²Ý« nOK×� UO�dð v�≈ uðUM�« w� gOł d³�√ `³�√ v²Š UNAOł r??Žœ w� …œUI�« wEŠ UL� ¨wJ¹d�_« gO'« bFÐ uðUM�« w�Ë r¼—ËbÐ «u²³Ł√ s¹c�« ¨„«dð_« Êu¹dJ�F�« …b½U�0 sDMý«u� r¼¡U�Ë  U³ÝUM*« s� b¹bF�« bO¹Q²� «u×Mł s¹c�« ¨5OJ¹d�_« s� WÝuLK� UO�dð UNðbNý w²�« W¹dJ�F�«  UÐöI½ô« lOLł ¡«bÐ≈Ë UN¹dÐb* —«c?? Ž_« ”UL²�« w??� «uMMHðË Ær¼b�UI* rNH²�« w²�« ¨»U?? ³? ?Ý_« Ác?? ¼ q??� q??³? � s??J? �Ë ÆÆ ¨UOÝUOÝ g??O? '« –u??H? ½Ë …u??� —œU??B? � q??¦?9 ÊU�—_« WÝUz—ò u¼ …uIK� ‰Ë_« —bB*« vI³¹ w� ’Uš l{uÐ l²L²¹ Íc??�« ågO−K� W�UF�« WÝUz— ÊuJð ‰Ëb�« lOLł wH� ¨w�d²�« —u²Ýb�« ŸU�b�« …—«“u??Ð WD³ðd� gO−K� W�UF�« ÊU??�—_«  UO�d²�«Ë  UMOOF²�« lOLł r²ðË ¨ŸU�b�« d¹“uÐË s� gO'« s� qBH�« Ë√ ¨bŽUI²�« v�≈ W�UŠù«Ë Æ…—«“u�« Ác¼ q³� w²�«– WO�d²�« W¹dJ�F�« W�ÝR*« Ê√ dOž ¨ŸU�b�« …—«“uÐ j³ðdð ô– ÊU�—_« fOz— UNÝ√d¹ W¹dEM�«Ë WOKJA�« WOŠUM�« s� ¡«—“u�« fOzdÐ qÐ ¨UNð«cÐ WLzU� WKI²�� W�ÝR� wN� ô≈Ë ¨jI� gO'UÐ WIKF²*«  «—«dI�« lOLł –U�ðUÐ ÂuIðË

¡U�*«

fLK¹ Ê√ w�d²�« ÊQAK� V�«d*« lÝË w� ¨UO�dð w� gO'« W½UJ� rþUF²� WO�UI¦�« —Ëc'« b¹bA�« «d²Šô« vKŽ WO�d²�« W�UI¦�« i% YOŠ v�≈ dEM�« b( ¨r¼d¹bIð w� WG�U³*«Ë dJ�FK� ŸUM�Ë 5%U� …«e??ž rNH�uÐ gO'« ‰U??ł— Íc�« b(« v�≈ a¹—U²�« —«b� vKŽ bK³�« «c¼ b−� rN�UHÞ√ W³Ž«b� vKŽ „«dð_« ¡UÐü« WO³�Už i×¹  ô«dMł Í√ ¨å «uýUÐò «ËdOB¹ Ê√ rN� 5ML²� UC¹√ „UM¼ Ê√ dOž ÆrOEF�« w�d²�« gO'« w� gO'« –uH½Ë …u� ¡«—Ë WOŽu{u*« ezU�d�« s� ∫U¼“dÐ√ s� ¨UOÝUOÝ WOŠUM�« s� WA¼ WIDM� w� UO�dð Ÿu�Ë YK¦0 ·d??F? ð w??²? �« p??K?²?� W??O?ÝU??O?Ý ≠u??O? '« ¨wDÝË√ ‚dA�«≠Í“U�uI�« – w½UIK³�«  U�“_« ZN½ w� qK� dOGÐ wC*« …—Ëd{ UNOKŽ ÷d� …—œU� ÊuJ²� W×K�*« UNð«u� d¹uDðË Y¹b%  UFKD²�«Ë `�UB*« W½UO� WO�ËR�� qL% vKŽ ŸU�b�« V½Uł v�≈ WO�d²�« W�ËbK� WO−Oð«d²Ýù« —UDš_« WNł«u�Ë UNO{«—√ pÝU9Ë …bŠË sŽ d�_« ÆUNÐ o×Kð b� w²�« WOł—U)«  «b¹bN²�«Ë w½UŁ WO�d²�« W×K�*«  «u??I?�« s� qFł Íc??�« bFÐ ©uðU½® w�KÞ_« ‰ULý nKŠ w� gOł d³�√ r�UF�« w� gOł d³�√ s�UŁË …bײ*«  U¹ôu�« ¨W�b)« w� 5Žu{u*« œuM'« œbŽ YOŠ s� W�b)« w??� Íb??M?ł n??�√ 514 Áœb??Ž mK³¹ –≈ Æ◊UO²Šô« w� UH�√ 380Ë ŸöD{ô« vKŽ w�d²�« gO'« ’d??Š t²½UJ�Ë wKš«b�« Á–uH½ “eF¹ dŁR� w*UŽ —ËbÐ W¹—uJ�« »d?? (« cM� „—U?? ý YOŠ ¨WOLOK�ù« ÂUN� s� œbŽ w� ÂuO�« v²ŠË ©1953≠1950® 3_« WKE� X??% ¡«u??Ý WO*UF�« Âö??�?�« kHŠ ‰öš s� p??�–Ë ¨w�KÞ_« nK(« Ë√ …bײ*« WE�U;« WDA½√ Ë√ WO�U²�  ULN� w� WL¼U�*« qO³Ý vKŽ UNM�Ë Æ5O�Ëb�« rK��«Ë s�_« vKŽ WMÝu³�« ¨©1994≠1993® ‰U�uB�« ∫‰U??¦?*« v²ŠË 1996 ÂUF�« s� rŁ ©1994≠1993® ÂuO�« v²ŠË 2006 ÂUF�« W¹UN½ cM� ÊUM³� ¨ÂuO�« ¨…bײ*« 3ú??� WFÐU²�« qOHO½u¹  «u??� sL{ rŁ ¨2001 ÂUF�« v²ŠË 1997 ÂUF�« cM� UO½U³�√ ÊU²�½UG�√ ¨ÂuO�« v²ŠË 1999 ÂUF�« u�uÝu� v²Š 2005 s??�Ë ¨2003Ë 2002 w??�U??Ž …ËöŽ «c¼ ÆÍbMł 1800 »—UI¹ U0 ÂuO�« …bŽU�* WLN� WO²�Ołu� ÂUN0 ÂUOI�« vKŽ ÆÊU²�½UG�√ w� WDЫd*« WO�Ëb�«  «uI�« ŸöD{ô« s??Ž gO'« v½«u²¹ ô

ÆÆ5−Ý  UO�u¹

s� WŽuL−� w� UNŁ«bŠ√  dł WOF�«Ë  U¹UJŠË hB� U½UOŠ√Ë U¹bO�uJ�« 5Ð lL&  U¹UJŠ w¼ ÆÆWOÐdG*« Êu−��« Ác¼ Æ—«Ë“ Ë√ ÊuHþu� Ë√ ÊuKI²F� U�≈ UN�UDÐ√ ¨U¹bOł«d²�« rzU� r�UF� fÝRð ¨s−��« ¡UC� w� —Ëbð w²�« ¨ U¹UJ(« W�U)« t²GKÐ œdHM¹ t½≈ qÐ ÆÆtLE½Ë t�«dŽ√Ë tMO½«u� t�  «c�« UNð«œdH�  ôôœË UN�d�Ë U¼uÓ ×½ r¼bŠË ¡UM−��« „—b¹ w²�« WKŠ— w� å¡U�*«ò ¡«d� qIM²Ý WOHOB�« …c�UM�« Ác¼ ÆÆW�uGK*« ÆWM¹U³²� WOM�“ VIŠ w�Ë ¨WJKL*« Êu−Ý d³Ž

d¹d−MÐ s−Ý s� WOŠ …dOš– ¡UH²š« eG� rK�¹ UN�UN� WOKOK�« WÝ«d(« W�d� Âö²Ý« bMŽË Ò WŽuL−� l� ”b�� sŽ …—U³Ž® Í—UM�« Õö��« WÝ«d×Ð nKJ*« nþu*« v??�≈ © U�U�d�« s� œ«œd²Ý« r²¹ ÕU??³??B? Ò ?�« w??�Ë ¨w�Ozd�« »U??³??�« qL×¹ ôË ¨qIF*« fOz— VzU½ q³Ó � s� Õö��« w�uO�« «Ëb???�« ¡UMŁ√ w�Ozd�« »U³�UÐ nKJ*« WI�«d0 nKJ*« dH�*« fOz— ÁbŠË ÆÆÕöÝ Í√ WOKLŽ ‰ö???š Ë√ vHA²�*« »u???� 5KI²F*« qLŠ Êu½UI�« t� ‰u�¹ dš¬ s−Ý u×½ qOŠd²�« ÆÆÕö��« UOMOðË— d¹d−MÐ s−Ý q??š«œ qLF�« ÊU??� ×Uš  «uM�� XKþ W�ÝR*U� ÆÆqK*« Wł—œ v�≈ Ò 5Hþu*« …d³I� UN½QÐ X�d ÔŽË ¨¡«u??{_« …d??z«œ q−Ý U??ŁœU??Š ÒsJ� ÆÆ¡«u???Ý b??Š vKŽ ¡UM−��«Ë W�ÝR*« Ác¼ qFł W¦�U¦�« WOH�_« lKD� ‰öš –≈ ¨U??O??M??ÞËË UOLOK�≈ ¡«u???{_« ‚d??�??ð WO�M*« w�  U�U�— ¡UH²šUÐ qIF*« fOz— VzU½ QłUHð nþu� Ê√ d??�_« ∆œU??Ð w� Òsþ ÆW�uN−� ·Ëd??þ VOł w� UNO�½ b� t�«Ëœ vN½√ Íc�« WÝ«d(« ∫UOHðU¼ ‰UBðô« tÐ jЗ ÆÆtðd²Ý ¨g�«d� s� UFł«— WÝ«d(« nþu� qH�√ X½U� w²�« W�ÝR*« v�≈ n�œ ÆÆt²�U�≈ dI� s� t�«bM¼ gO²Hð œUŽ√ ÆÆsšUÝ `OH� vKŽ wKGð fOz—Ë s−��« Ò d¹b� s??� lL��Ë È√d??� vKŽ V²J�® åX??Ýu? Ú ?ÐÔ ò  U³Mł q� gO²Hð - ÆqIF*« …—uDš ÂU???�√ Æ©q??I??F??*« fOzdÐ ’U?? Ò ?š dOG� ¨pK*« qO�ËË W¹e�d*« …—«œù« —UFý≈ Èdł n�u*« v�≈ WOM�√ WNł s� dÔ ¦�√ XKI²½« dB³�« `* w�Ë WO½uÞ«—U�  UIOI% WK�KÝ XIKD½«Ë s−��« Ò WO{uH� w� WOzUCI�« WÞdA�« W¹«bÐ UNðdýUÐ rŁ ¨WMž«d��« WFK� w� wLOK�ù« s�_« ¨d¹d−MÐ W×KB� V½Uł v�≈ ¨g�«d� w� wzôu�« s??�_« W�UF�« …—«œù« wA²H� rŁ ¨wMÞu�« »«d²�« W¹ULŠ 24 W¾� s�≠ Õö��« qLŠ d²�œ ÊU� ÆÊu−�K� Ò WÝ«d(« nþu�  U½UOÐË lO�uð qL×¹ ≠W??�—Ë u¼Ë Í—UM�« Õö��« lł—√ b� Á—U³²ŽUÐ WOKOK�« VzU½  V½Uł v�≈ ¨lCš√ ÆjI� U¹—«œ≈ t²�– √dÒ Ð U� nO�uð -Ë WO¼U²M� ô  UIOIײ� ¨qIF*« fOz—  Òb²�«Ë ¨tðdł√ ·d� n�Ë l� ¨5M�� åb¹Ú UI�«ò wM¹b�« tzUL²½«Ë wKzUF�« tDÝË v�≈ ÀU×Ð_« —uNý bFÐË ÆÆWIOI(« ¡ö−²Ýô wÝUO��«Ë X�d�Ë Ô WOKFH�« W�b)« v�≈ b¹Ú UI�« bOŽ√ …b¹bŽ å“—UN*uÐò s−Ý v�≈ tKI½ l� ¨WO�U*« tðUIײ�� nK� ‰«e¹ U� ÂuO�« œËbŠ v�≈ ÚsJ� ÆÆg�«d� w� b¹b% —UE²½« w� UŠu²H� WOH²�*«  U�U�dÒ �« ÆÆw½U'«

ÍËU�dÐ W¼e½ vKŽ Êu−��« Ò …—«œù W�UF�« WOÐËbM*« d�u²ð  UÝb�� 5Ð U� Ÿ“u²ð ¨W×KÝ_« s� W½UÝdð W¦¹bŠ  UÝb�� V½Uł v�≈ ¨å‘ôU�ò X�œUMÐË Ò vKŽ …—œU� ¨åpO²O½U�uA�«å?Ð qLFð Í√ Ò W�dŠ qý ÆbFÐÔ sŽ qI²F� ÁcNÐ WOM−��«  U�ÝR*« q� b¹Ëeð r²¹Ë Ò W�ÝR*« bB²I� …bNŽ X% Ÿœuð w²�« ¨W×KÝ_« ÊuHþu*« ÊU� ULO�Ë ÆÆ…dÒ L²�� W³�«d* lC�ðË V¹—bð Í_ Ò ÊuFC�¹ ô W�UF�« …—«œù« bNŽ vKŽ W�b)UÐ rN�U(≈ Íd−¹ U/≈Ë Õö��« qLŠ vKŽ ¡wA�« ¨WOÐU²J�«  «—U³²šô« “UO²ł« bFÐ …dýU³� ‰ULF²ÝUÐ WD³ðd� Àœ«u???Š tMŽ XL$ Íc??�« Õö��« bIHð ¡UMŁ√ ’U�dÒ �« lKFK¹ ÚÊQ� ¨Õö��« ÀbŠ ÆÆ”«d???(« …—U??ý≈ s??¼— Ÿu{u*« Í—UM�« ¨”U� w� ”ËœU� 5F� ¨W�ÝR� s� dÓ ¦�√ w� «c¼ ¨—Uײ½ö� Í—UM�« Õö��« nþu*« qLF²�¹ Ê√ Ë√ Ë√ ¨»d??G??�« ¡U??F??З√ ‚u??Ý s−Ý w??� Àb??Š UL� WAzUŽ 5Ž s−Ý w� l�Ë UL� ¨dOG�« WOHB²� ÆÆ U½ËUð w� W½UÝdð b¹b& vKŽ ’dŠ rýUNMÐ ÂËb� l� W¦¹bŠ  UÝÒb�* b¹—u²�« œuIŽ «dÐSÐ W×KÝ_« UL� ¨Èd³J�« WOM−��«  U�ÝR*« UNÐ  œË“ qLF�UÐ rN�Uײ�« q³� 5Hþu*« lOLł v×{√ e�d0 Õö??�? Ò ?�« qLŠ vKŽ V? Ó ?¹—«b??²??� ÊuFC�¹ ÆÆÊ«d�≈ w� 5Hþu*« s¹uJð ¨åWOM Ú¼ w�Ò —«œò Ë√ d¹d−MÐ s−Ý w� s×½ ·UI¹≈ —«œ sŽ …—U³Ž w¼Ë ¨ÊuKI²F*« tOL�¹ UL� WOÐUFO²Ý« W�UDÐË ·«uÞ dÒ 2 ôË Ã«dÐ√ ÊËbÐ ¡UOŠ√ WŁöŁ vKŽ 5Ž“Ò u� ¨q¹e½ 200 ÈÒbF²ð ô œUJð W??¹b??¹b??Š pOÐU³AÐ WÞU×� «b??ł …dOG� ¡UO²Ý«Ë j�Ý —UŁ√ Íc�« d�_« ÆÆÍb¹_« UN��öð ‚uI( Í—UA²Ýô« fK−*« s� WO�uIŠ WM' YOŠ ¨l¹œu�« WOÝ√ W�uŠd*« WÝUzdÐ ÊU�½ù« ŸU{Ë_ «dO¦� XHÝQðË W�ÝR*«  —«“ b� X½U� ÆÆUNzôe½ qIF*« fOz— VzU½ ©—UF²�� rÝ«® åb¹UI�«ò »U²� rÒ Cð w²�«® åfOÐd ��«ò  ö−�Ð nKJ� Ò Ú ¨nKJ�« »U??²??� ¨W??�u??1b??�« »U??²??� ¨ÂU??N??*« l??¹“u??ð ÊËb???¹Ë ÆÆ©Õö???�???�« q??−??ÝË ¨vHA²�*« »U??²??� ÓÒ nKJ*« nþu*« rÝ« ÂuOÐ U�u¹ dOš_« «c¼ w� WLN*« WFO³Þ ¨Í—«œù« t??L??�— ¨Õö??�??�« qL×Ð Ò œbŽ ¨t??O??�≈ rK�*« Õö??�??�« Ÿu??½ ¨UNKGA¹ w²�« d�_UÐ wMF*« lO�uð «dOš√Ë ¨W¹—UM�«  UIKD�« Ò Âu¹ q� ¡U�L� ¨rK�²�« WŽUÝË rOK�²�« WŽUÝ


‫فسحة ‪ 15‬رمضان‬

‫العدد‪ 2120 :‬األربعاء ‪2013/07/31‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أكادير‪ ..‬المدينة التي ولدت من رحم شاطئها‬

‫قصة ميناء صنع مدينة ‪ ..‬بدأت منذ أن وطئت أقدام بضعة رجال هولنديني شاطئ مدينة أكادير‪.‬‬ ‫وعند مصب نهر فونتي الذي يوجد اليوم على مرمى حجر من مارينا السياحية‪ ،‬هناك في قدم‬ ‫الهضبة التي توجد عليها قلعة «أكادير أوفال»‪ ،‬تقرر سنة ‪ 1908‬أن يولد أول ميناء بأكادير ليولد‬ ‫معه بعد ذلك تاريخ مدينة أكادير ومعها تاريخ سوس مع البحر‪ .‬ومع مرور األيام حتول امليناء إلى‬

‫‪19‬‬

‫بوابة نحو العالم‪ ،‬لتمر عبره بضائع وأشخاص وثقافات‪ .‬في هذه السلسلة سنحكي قصة هذا‬ ‫امليناء وأهم األحداث التي عرفها‪ ،‬سواء في زمن احلماية أو في الفترة التي ضرب فيها الزلزال‬ ‫املنطقة‪ ،‬ثم نعرج على أهم املشاكل التي عرفها على ألسنة أشخاص عاشوا خالل بعض هذه‬ ‫احلقب ونقلوا عن آبائهم تاريخ هذا امليناء‪ ،‬مع صور تنشر ألول مرة‪.‬‬

‫كان موضوع مراقبة وتتبع من طرف األجهزة األمنية خالل األشهر التي سبقت حادث وفاته‬

‫مقتل «عبد الله موناصير»‪ ..‬شبح اجلرمية السياسية الذي خيم على ميناء أكادير‬ ‫محفوظ أيت صالح‬ ‫ف���ي الـ‪ 31‬م����اي م���ن س��ن��ة ‪1997‬‬ ‫مت ال��ع��ث��ور على جثة ملفوفة ف��ي كيس‬ ‫بالستيكي أسود‪ ،‬وعندما مت الكشف عن‬ ‫هذه اجلثة تبني أنها لواحد من الوجوه‬ ‫النقابية املعروفة ف��ي أوس���اط البحارة‪.‬‬ ‫يتعلق األم��ر بعبد الله موناصير الذي‬ ‫حتول مع مرور األيام إلى أيقونة النضال‬ ‫النقابي داخل امليناء بنكهة يسارية‪ ،‬حيث‬ ‫تقول ال��رواي��ة املنسوبة إل��ى عائلته إنه‬ ‫اختطف يوم ‪ 27‬ماي مبدينة آيت ملول‬ ‫وبعد أرب��ع��ة أي��ام ظهرت جثته بحوض‬ ‫ميناء أكادير‪ ،‬كما أنه حسب الرواية ذاتها‬ ‫ك���ان م��وض��وع م��راق��ب��ة وت��ت��ب��ع م��ن طرف‬ ‫األجهزة األمنية خالل األشهر التي سبقت‬ ‫ح��ادث وفاته‪ .‬ومن بني التفسيرات التي‬ ‫قدمت ألسباب وفاته وقوفه في وجه من‬ ‫وصفوا ساعتها مبافيات ميناء أكادير‪،‬‬ ‫حيث مت اعتقال أربعة نقابيني من االحتاد‬ ‫ال��ع��ام للشغالني وض��م محضر الشرطة‬ ‫القضائية أزيد من ‪ 500‬صفحة‪.‬‬ ‫ج��ن��ازة مهيبة وغ��ي��ر مسبوقة تلك‬ ‫التي سارت خلف الوجه النقابي املعروف‬ ‫مبيناء أكادير عبد الله موناصير‪ ،‬حيث‬ ‫إن���ه وف����ور إع��ل�ان خ��ب��ر وف���ات���ه حتركت‬ ‫حشود من البحارة بشكل عفوي من أحد‬ ‫معامل التصبير مبنطقة أن��زا نحو مقر‬ ‫الكونفدرالية الدميقراطية للشغل ثم بعد‬ ‫ذلك نحو بيت أسرته‪.‬‬ ‫ب��ع��ده��ا جت��ن��دت ع��ائ��ل��ة ك��ل م��ن عبد‬ ‫الله موناصير‪ ،‬وعائالت املتهمني بقتله‪،‬‬ ‫مبعية نقابة البحارة للتشهير باجلرمية‬ ‫محليا ودوليا‪ ،‬وناضلوا من أجل إطالق‬ ‫س���راح امل��ت��ه��م�ين‪ ،‬وإج����راء ب��ح��ث ن��زي��ه‪..‬‬ ‫وش���ه���دت أك���ادي���ر اح��ت��ج��اج��ات شعبية‬ ‫طيلة ص��ي��ف ‪ ،1997‬مطالبة باحلقيقة‬

‫ال��ق��وات العمالية املغربية سنة ‪،1978‬‬ ‫بحكم نشأته بحي أنزا القريب من معمل‬ ‫اسمنت أكادير ووح��دات صناعية عديدة‬ ‫لتصبير السمك‪ ،‬ومعمل زي��وت‪ ،‬وميناء‬ ‫أكادير‪ .‬هذا احلي الذي يتميز بكون أغلب‬ ‫سكانه من قاطني دور الصفيح‪.‬‬ ‫كانت أول��ى صالته بالعمل النقابي‬ ‫ف��ي ميناء أك��ادي��ر سنة ‪ 1985‬عندما مت‬ ‫ت��أس��ي��س ن��ق��اب��ة ب��ح��ارة ال��ص��ي��د بأعالي‬ ‫البحار‪ ،‬حيث انصب اهتمامه على رصد‬

‫ال�شهادات التي‬ ‫قدمها جمموعة‬ ‫من املقربني منه‬ ‫جتمع على‬ ‫�أنه تعر�ض‬ ‫لال�ضطهاد‬ ‫داخل النقابة‬ ‫مبنعه من توزيع‬ ‫املنا�شري والن�رشات‬ ‫النقابية وح�ضور‬ ‫االجتماعات‬ ‫وبتبرئة املتهمني على خلفية هذا امللف‪،‬‬ ‫حيث وضعت نقابة البحارة في إضراب‬ ‫‪ 1998‬إط��ل�اق س����راح امل��ت��ه��م الرئيسي‬ ‫وإسقاط املتابعة عنهم جميعا على رأس‬ ‫مطالبها‪ .‬انطلق إضراب بحارة اجلنوب‬ ‫من ‪ 24‬سبتمبر ‪ ،1998‬وتقرر متديده إلى‬ ‫‪ 18‬نوفمبر‪ .‬وبالنظر إلى التأثير الكبير‬

‫لإلضراب على حركية املوانئ الرئيسية‬ ‫باجلنوب‪ ،‬مت فتح حوار مع النقابة أفضى‬ ‫إلى توقيع اتفاق ‪ 6‬نوفمبر ‪ .1998‬وقد‬ ‫سبق تلك املفاوضات حتقيق املطلب األول‬ ‫لإلضراب باإلفراج عن املعتقلني اخلمسة‬ ‫يوم ‪ 6‬أكتوبر ‪ 1998‬لتدخل القضية في‬ ‫متاهات وغموض جديد‪.‬‬

‫ولد عبد الله موناصير‪ ،‬ال��ذي الزال‬ ‫ح���ادث وف��ات��ه ل��غ��زا محيرا سنة ‪،1959‬‬ ‫هاجرت أسرته من آيت تامر شمال مدينة‬ ‫أكادير وخرج للعمل في الصيد البحري‬ ‫وعمره ال يتجاوز الـ ‪ 16‬سنة‪ ،‬بعد أن غادر‬ ‫امل��درس��ة في مستوى اخلامس ابتدائي‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ب���دأ م���ش���واره ال��ن��ق��اب��ي ف��ي نقابة‬

‫أوض�����اع ال��ع��ام��ل�ين ب��ه��ذا ال��ق��ط��اع الذي‬ ‫ك���ان ف��ي ب��داي��ة ت��ط��وره مب��ي��ن��اء أكادير‪،‬‬ ‫وخ�ل�ال سنة ‪ 1990‬ان��ض��م إل��ى صفوف‬ ‫الكونفدرالية الدميقراطية للشغل وكانت‬ ‫ل��ه ص�ل�ات م��ب��اش��رة بالتجربة النقابية‬ ‫ب��ش��رك��ة أوم��ن��ي��وم امل��غ��رب��ي للصيد‪ ،‬منذ‬

‫نشأتها سنة ‪ ،1993‬حيث كان يتعاون مع‬ ‫مناضليها‪ .‬أصدر كراس أكادير النقابي‬ ‫(‪ ،)1996‬ونشرة البوصلة‪ ،‬وكان ميضي‬ ‫وق��ت��ه ف��ي ت��وزي��ع ال��ع��دي��د م��ن املناشير‬ ‫النقابية مبختلف القطاعات‪.‬‬ ‫أسس نقابة بحارة وضباط الصيد‬ ‫بأعالي البحار حتت ل��واء الكونفدرالية‬ ‫الدميقراطية للشغل– سنة ‪ .1993‬املقربون‬ ‫إليه والذين عاشوا معه فترات النضال‬ ‫النقابي ي��ق��ول��ون إن��ه ك��ان ل��ه خ�لاف مع‬ ‫الكونفدرالية الدميقراطية للشغل والذي‬ ‫حت��ول فيما بعد إل��ى خ�لاف مع السلطة‬ ‫لينتهي األم��ر ب��ط��رده م��ن الكونفدرالية‪،‬‬ ‫وعندما ع��رض األم��ر على نوبير األموي‬ ‫أجابه «دارو فيك خير» ألنه هو أيضا كان‬ ‫يريد أن يتم طرده ليستريح‪.‬‬ ‫ال��ش��ه��ادات ال��ت��ي ق��دم��ه��ا مجموعة‬ ‫من املقربني منه جتمع على أن��ه تعرض‬ ‫لالضطهاد داخل النقابة مبنعه من توزيع‬ ‫املناشير وال��ن��ش��رات النقابية وحضور‬ ‫االج��ت��م��اع��ات‪ .‬ك��م��ا ت��ع��رض ل��ل��ض��رب من‬ ‫مسؤول نقابي يوم فاحت ماي ‪ ،1994‬ألنه‬ ‫أحرق العلمني اإلسرائيلي واألمريكي‪ .‬إلى‬ ‫أن تقرر ط��رده مبوافقة املكتب التنفيذي‬ ‫للكونفدرالية ‪.‬د‪.‬ش‪ ،‬ف��ت��ط��ورت جتربته‬ ‫النقابية ب�ين ب��ح��ارة ال��ص��ي��د الساحلي‬ ‫ح��ول مشكل التعاضدية وعبأ مجموعة‬ ‫من البحارة‪ ،‬وقاموا بتأسيس إطار جديد‬ ‫حتت لواء االحتاد املغربي للشغل‪ .‬حيث‬ ‫ق��ام ب��إجن��از اس��ت��م��ارات م��ع ال��ب��ح��ارة‪ ،‬مت‬ ‫نشر نتائجها بجريدة األنوار بتاريخ ‪25‬‬ ‫م��ارس ‪ ،1997‬بعنوان «احت���اد البحارة‬ ‫هو الطريق حلماية مكاسبهم»‪ ،‬كما كان‬ ‫ع��ض��وا نشيطا باللجنة ال��ت��ي تشكلت‬ ‫حملاسبة رئيس التعاضدية‪ ،‬حيث تعرض‬ ‫ملضايقات وص��ل��ت ح��د منعه م��ن دخول‬ ‫بناية والية أكادير‪.‬‬

‫إعالنات‬

‫‪ANNONCES‬‬

‫املنصوص عليها في نظام حتديد‬ ‫أقل من سنة من طرف الصندوق‬ ‫اململكــــة املغربيـــة‬ ‫أشكال إبرام صفقات املكتب‬ ‫الوطني للضمان االجتماعي‪ ،‬تثبت‬ ‫املكتب الوطني للسالمة‬ ‫الوطني للسالمة الصحية للمنتجات أن املتنافس في وضعية قانونية‬ ‫الصحية للمنتجات الغذائية‬ ‫الغذائية‪.‬‬ ‫جتاه هدا الصندوق‪،‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في‪:‬عشرين‬ ‫ه‪ -‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫الف «‪ »20000.00‬درهم‬ ‫الكفالة الشخصية و التضامنية‬ ‫رقم‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و‬ ‫التي تقوم مقامه‪.‬‬ ‫‪03/ONSSA‬‬ ‫تقدمي ملفات املتنافسني مطابقني‬ ‫و‪-‬شهادة القيد في السجل‬ ‫‪LRARL/2013‬‬ ‫ملقتضيات نظام حتديد أشكال إبرام التجاري‬ ‫صفقات املكتب الوطني للسالمة‬ ‫مالحظة‪ :‬املتنافسون الغير املقيمني‬ ‫في يوم ‪ 18‬شتنبر ‪ 2013‬على‬ ‫الصحية للمنتجات الغذائية‪.‬‬ ‫باملغرب ملزومون باإلدالء بشهادات‬ ‫الساعة ‪ ,10‬سيتم في قاعة‬ ‫االجتماعات املديرية اجلهوية للعيون وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫معادلة لتلك املشار إليها في‬ ‫ إما إيداع أطرفتهم مقابل وصل‬‫الفقرات ج‪.‬د‪.‬و‪ .‬أو التصريح أمام‬ ‫بوجدور الساقية احلمراء‪ ،‬كلميم‬ ‫مبكتب الضبط باملكتب الوطني‬ ‫سلطة قضائية أو إدارية أو موثق أو‬ ‫السمارة ووادي الدهب الكويرة‬ ‫للسالمة الصحية للمنتجات الغذائية هيئة مهنية مؤهلة قي البلد األصلي‬ ‫باملكتب الوطني للسالمة الصحية‬ ‫شارع مكة ‪ ،‬عمارة الرشيد‪ ،‬ص‪.‬ب‪ .‬في حالة عدم اإلدالء بالشهادات‬ ‫للمنتجات الغذائية–شارع مكة ‪،‬‬ ‫املذكورة أعاله‬ ‫‪ ،4000‬العيون‪.‬‬ ‫عمارة الرشيد‪ ،‬ص‪.‬ب‪،4000 .‬‬ ‫•امللف التقني الذي‬ ‫ ‬ ‫العيون ‪ ،‬فتح األظرفة املتعلقة‬ ‫يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد‬‫بطلب عروض أثمان أشغال موقف‬ ‫مذكرة تبني الوسائل البشرية‬‫املضمون باإلفادة باالستالم إلى‬ ‫سيارات و ممرات املختبر اجلهوي‬ ‫والتقنية التي يتوفر عليها املتنافس‬ ‫للتحاليل واألبحاث بالعيون ( املكتب مكتب الضبط السابق الذكر‪.‬‬ ‫ومكان وتاريخ وطبيعة وأهمية‬ ‫الوطني للسالمة الصحية للمنتجات إما تسليمها مباشرة لرئيس جلنة‬ ‫األعمال التي أجنزها أو ساهم في‬ ‫طلب العروض عند بداية اجللسة و‬ ‫الغذائية) و املكونة من حصة‬ ‫إجنازها‪.‬‬ ‫قبل فتح األظرفة‬ ‫واحدة‪,‬‬ ‫•الشهادات املسلمة من‬ ‫إن الوثائق الواجب اإلدالء بها هي ‬ ‫طرف رجال الفن الذين مت حتت‬ ‫كالتالي‪:‬‬ ‫ ميكن سحب ملف طلب العروض‬‫إشرافهم إجناز هذه األعمال او‬ ‫•امللف اإلداري الذي‬ ‫ ‬ ‫باملديرية اجلهوية للعيون بوجدور‬ ‫من طرف اصحاب املشاريع الذين‬ ‫يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫الساقية احلمراء‪ ،‬كلميم السمارة‬ ‫يكونون قد استفادوا من هذه‬ ‫•التصريح بالشرف ‪:‬‬ ‫ ‬ ‫ووادي الدهب الكويرة للمكتب‬ ‫األعمال‪ .‬وحتدد كل شهادة على‬ ‫•الوثيقة أو الوثائق‬ ‫الوطني للسالمة الصحية للمنتجات ‬ ‫اخلصوص طبيعة األعمال ومبلغها‬ ‫التي تثبت السلطات املخولة إلى‬ ‫الغذائية–شارع مكة ‪ ،‬عمارة‬ ‫وآجال وتواريخ إجنازها‪ ،‬التقييم‪،‬‬ ‫الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫الرشيد‪ ،‬ص‪.‬ب‪ ،4000 .‬العيون‬ ‫املوقع واسمه وصفته‬ ‫املتنافس‪،‬‬ ‫‪0528891385‬‬ ‫الهاتف‬ ‫ملحوظة‪:‬‬‫ج‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫الفاكس‪ 0528892666‬وميكن‬ ‫الوثائق الواجب اإلدالء بها من‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة مند اقل‬ ‫كذلك نقله الكترونيا من بوابة‬ ‫طرف الهيئات العمومية يجب أن‬ ‫من سنة من طرف اإلدارة املختصة‬ ‫صفقات الدولة‬ ‫تكون مطابقة لنظام حتديد أشكال‬ ‫في محل فرض الضريبة تثبت‬ ‫‪www.marchéspublics.(.‬‬ ‫إبرام صفقات املكتب الوطني‬ ‫أن املتنافس في وضعية جبائية‬ ‫‪gov.ma‬‬ ‫للسالمة الصحية للمنتجات‬ ‫ ميكن إرسال ملف طلب العروض قانونية‪،‬‬‫الغذائية‪.‬‬ ‫د‪ -‬الشهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫عن طريق البريد للمتنافسني الذين‬ ‫إن نسخ الوثائق املقدمة من طرف‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ‬ ‫يرغبون في ذلك وفق الشروط‬ ‫املتنافسني يجب أن تكون مصادقا‬ ‫عليها طبق األصل‪.‬‬ ‫رت‪13/1741:‬‬ ‫****‬ ‫اململكــــة املغربيـــة‬ ‫اعــالن عن عقـد اجلمع العـام العـادي‬ ‫املكتب الوطني للسالمة‬ ‫الصحية للمنتجات الغذائية‬

‫املركب السياحي مرينا بيتش‬

‫يعلن مكتب احت��اد م�لاك مركب مارينابيش أن��ه سيتم‬ ‫عقــد اجلمع العام العادي مبقر فندق مارينابيش يوم‬ ‫االح��د ‪ 18‬غشت ‪ 2013‬على الساعة السادسة مساء‪،‬‬ ‫وفي حالة عدم اكتمال النصاب القانوني‪ ،‬سيتم ارجاؤه‬ ‫الى الساعة السابعة مساء من نفس اليوم وبنفس املقــر‪،‬‬ ‫وذلك ملناقشة النقط التالية‪:‬‬ ‫‪ - 1‬قراءة ومناقشة التقريرين األدبي واملالي املصادقة‬ ‫عليــهما‬ ‫‪ - 2‬مناقشة مقترح امليزانية عن فترة ‪2014-2013‬‬ ‫واملصادقة عليها‬ ‫‪ - 3‬مختلفات‬

‫رت‪13/1727:‬‬

‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم‬ ‫‪04/ONSSA/‬‬ ‫‪LRARL/2013‬‬ ‫في يوم ‪ 18‬شتنبر ‪2013‬‬ ‫على الساعة ‪ ,14‬سيتم في‬ ‫قاعة االجتماعات املديرية‬ ‫اجلهوية للعيون بوجدور الساقية‬ ‫احلمراء‪ ،‬كلميم السمارة ووادي‬ ‫الدهب الكويرة باملكتب الوطني‬ ‫للسالمة الصحية للمنتجات‬ ‫الغذائية–شارع مكة ‪ ،‬عمارة‬ ‫الرشيد‪ ،‬ص‪.‬ب‪ ،4000 .‬العيون ‪،‬‬ ‫فتح األظرفة املتعلقة بطلب عروض‬ ‫أثمان لشراء املعدات الصغيرة‬ ‫ملختبر املكتب الوطني للسالمة‬

‫الصحية للمنتجات الغذائية املوجود‬ ‫بالعيون و املكونة من حصة واحدة‪,‬‬ ‫ ميكن سحب ملف طلب‬‫العروض باملديرية اجلهوية للعيون‬ ‫بوجدور الساقية احلمراء‪ ،‬كلميم‬ ‫السمارة ووادي الدهب الكويرة‬ ‫للمكتب الوطني للسالمة الصحية‬ ‫للمنتجات الغذائية–شارع مكة ‪،‬‬ ‫عمارة الرشيد‪ ،‬ص‪.‬ب‪،4000 .‬‬ ‫العيون الهاتف ‪0528891385‬‬ ‫الفاكس‪ 0528892666‬وميكن‬ ‫كذلك نقله الكترونيا من بوابة‬ ‫صفقات الدولة( ‪www.(.‬‬ ‫‪marchéspublics.gov.ma‬‬ ‫ ميكن إرسال ملف طلب العروض‬‫عن طريق البريد للمتنافسني الذين‬ ‫يرغبون في ذلك وفق الشروط‬ ‫املنصوص عليها في نظام حتديد‬ ‫أشكال إبرام صفقات املكتب‬ ‫الوطني للسالمة الصحية للمنتجات‬ ‫الغذائية‪.‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في‪:‬‬ ‫عشر أالف «‪ »10000.00‬درهم‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و‬ ‫تقدمي ملفات املتنافسني مطابقني‬ ‫ملقتضيات نظام حتديد أشكال إبرام‬ ‫صفقات املكتب الوطني للسالمة‬ ‫الصحية للمنتجات الغذائية‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫ إما إيداع أطرفتهم مقابل وصل‬‫مبكتب الضبط باملكتب الوطني‬ ‫للسالمة الصحية للمنتجات الغذائية‬ ‫شارع مكة ‪ ،‬عمارة الرشيد‪ ،‬ص‪.‬ب‪.‬‬ ‫‪ ،4000‬العيون‪.‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد‬‫املضمون باإلفادة باالستالم إلى‬ ‫مكتب الضبط السابق الذكر‪.‬‬ ‫إما تسليمها مباشرة لرئيس جلنة‬ ‫طلب العروض عند بداية اجللسة و‬ ‫قبل فتح األظرفة‬ ‫يجب على املتنافس إيداع مبكتب‬ ‫الضبط باملديرية اجلهوية للعيون‬ ‫بوجدور الساقية احلمراء‪ ،‬كلميم‬ ‫السمارة ووادي الدهب الكويرة‬ ‫للمكتب الوطني للسالمة الصحية‬ ‫للمنتجات الغذائية–شارع مكة ‪،‬‬ ‫عمارة الرشيد‪ ،‬ص‪.‬ب‪،4000 .‬‬ ‫العيون البيانات والوزرات او‬ ‫الوثائق قبل يوم ‪ 17‬شتنبر ‪3201‬‬ ‫قبل الساعة ‪16‬‬ ‫إن الوثائق الواجب اإلدالء بها هي‬ ‫كالتالي‪:‬‬ ‫•امللف اإلداري الذي‬ ‫ ‬ ‫يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫•التصريح بالشرف ‪:‬‬ ‫ ‬ ‫•الوثيقة أو الوثائق‬ ‫ ‬ ‫التي تثبت السلطات املخولة إلى‬ ‫الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس‪،‬‬ ‫ج‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة مند اقل‬ ‫من سنة من طرف اإلدارة املختصة‬ ‫في محل فرض الضريبة تثبت‬ ‫أن املتنافس في وضعية جبائية‬

‫قانونية‪،‬‬ ‫د‪ -‬الشهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ‬ ‫أقل من سنة من طرف الصندوق‬ ‫الوطني للضمان االجتماعي‪ ،‬تثبت‬ ‫أن املتنافس في وضعية قانونية‬ ‫جتاه هدا الصندوق‪،‬‬ ‫ه‪ -‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫الكفالة الشخصية و التضامنية‬ ‫التي تقوم مقامه‪.‬‬ ‫و‪-‬شهادة القيد في السجل‬ ‫التجاري‬ ‫مالحظة‪ :‬املتنافسون الغير املقيمني‬ ‫باملغرب ملزومون باإلدالء بشهادات‬ ‫معادلة لتلك املشار إليها في‬ ‫الفقرات ج‪.‬د‪.‬و‪ .‬أو التصريح أمام‬ ‫سلطة قضائية أو إدارية أو موثق أو‬ ‫هيئة مهنية مؤهلة قي البلد األصلي‬ ‫في حالة عدم اإلدالء بالشهادات‬ ‫املذكورة أعاله‬ ‫•امللف التقني الذي‬ ‫ ‬ ‫يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫مذكرة تبني الوسائل البشرية‬‫والتقنية التي يتوفر عليها املتنافس‬ ‫ومكان وتاريخ وطبيعة وأهمية‬ ‫األعمال التي أجنزها أو ساهم في‬ ‫إجنازها‪.‬‬ ‫•الشهادات املسلمة من‬ ‫ ‬ ‫طرف رجال الفن الذين مت حتت‬ ‫إشرافهم إجناز هذه األعمال او‬ ‫من طرف اصحاب املشاريع الذين‬ ‫يكونون قد استفادوا من هذه‬ ‫األعمال‪ .‬وحتدد كل شهادة على‬ ‫اخلصوص طبيعة األعمال ومبلغها‬ ‫وآجال وتواريخ إجنازها‪ ،‬التقييم‪،‬‬ ‫املوقع واسمه وصفته‬ ‫ملحوظة‪:‬‬‫الوثائق الواجب اإلدالء بها من‬ ‫طرف الهيئات العمومية يجب أن‬ ‫تكون مطابقة لنظام حتديد أشكال‬ ‫إبرام صفقات املكتب الوطني‬ ‫للسالمة الصحية للمنتجات‬ ‫الغذائية‪.‬‬ ‫إن نسخ الوثائق املقدمة من طرف‬ ‫املتنافسني يجب أن تكون مصادقا‬ ‫عليها طبق األصل‪.‬‬ ‫رت‪13/1741:‬‬ ‫****‬ ‫‪ OCIETE‬‏‬ ‫‪S‬‬ ‫‪« MULTI SERVICE‬‬ ‫‪IBNIYAICH » SARL‬‬ ‫‪AU‬‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ U CAPITAL DE‬‏‬ ‫‪10.000,00 DIRHAMS.‬‬ ‫‪SIEGE SOCIAL :‬‏‬ ‫‪RUE MOHAMED V‬‬ ‫‪N 53 TARGUIST AL‬‬‫‪HOCEIMA‬‬ ‫قرر اجلمع العام املنعقد فوق العادة‬ ‫بتاريخ ‪ 11‬يوليوز ‪ 2013‬للشركة‪:‬‬ ‫‏«‪MULTI SERVICE ‬‬ ‫‪IBNIYAICH  » SARL‬‬ ‫‪AU‬‬

‫مايلي‪:‬‬ ‫*حذف نشاط ‪:‬‬ ‫‏‪VENDEUR DE-‬‬ ‫‪.BILLETS DE LOTERIE‬‬ ‫مت اإليداع القانوني باحملكمة‬ ‫االبتدائية باحلسيمة بتاريخ‬ ‫‪ 2013/07/26‬حتت رقم ‪.332‬‬ ‫رت‪13/1742:‬‬ ‫\****‬ ‫إعالن‬ ‫ينعقد اجلمع العام االستثنائي‬ ‫ملالك قصر الرمال يوم األحد ‪11‬‬ ‫غشت ‪ 2013‬على الساعة ‪ 1‬زواال‬ ‫باملركب قصد تدارس القانون‬ ‫الداخلي للمركب ومالئمته مع قانون‬ ‫امللكية املشتركة‪.‬‬ ‫وفي حالة عدم توفر النصاب‬ ‫القانوني خالل هذا اجلمع فإن‬ ‫املالك مدعوون حلضور اجلمع‬ ‫العام االستثنائي الثاني يوم األحد‬ ‫‪ 18‬غشت ‪ 2013‬على الساعة ‪1‬‬ ‫زواال‪.‬‬ ‫ويعتبر هذا اإلعالن مبثابة استدعاء‬ ‫لكافة املالك‪.‬‬ ‫رت‪13/1739:‬‬ ‫****‬ ‫إعالن‬ ‫ينعقد اجلمع العام العادي ملالك‬ ‫قصر الرمال يوم األحد ‪ 11‬غشت‬ ‫‪ 2013‬على الساعة العاشرة‬ ‫صباحا باملركب لتدارس النقط‬ ‫التالية‪.‬‬ ‫تقدمي التقرير األدبي ومناقشته‪.‬‬ ‫تقدمي التقرير املالي قصد املوافقة‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫تقدمي مشروع ميزانية ‪ 2014‬قصد‬ ‫املصادقة عليه‪.‬‬ ‫يعتبر هذا اإلعالن مبثابة استدعاء‬ ‫لكافة املالك وفي حالة عدم توفر‬ ‫النصاب القانوني خالل هذا اجلمع‬ ‫فإن املالك مدعوون حلضور اجلمع‬ ‫العام الثاني يوم األحد ‪ 18‬غشت‬ ‫‪ 2013‬في نفس الساعة واملكان‬ ‫ويعتبر هذا اإلعالن استدعاء للجمع‬ ‫الثاني‪.‬‬ ‫رت‪13/1740:‬‬ ‫****‬

‫‪AVIS DE VENTE‬‬ ‫‪La société ASMENT TEMARA‬‬ ‫‪met en vente un lot de pièces‬‬ ‫‪engins Caterpillar.‬‬ ‫‪Les personnes intéressées peuvent‬‬ ‫‪visiter ce lot de pièces à partir‬‬ ‫‪du 29 Juillet 2013 au siège de la‬‬ ‫‪société sise à Ain Attig Route de‬‬ ‫‪Casablanca TEMARA.‬‬ ‫‪Les offres de prix doivent être‬‬ ‫‪déposées à la Direction Financière‬‬ ‫‪sous plis fermés au plus tard le 9‬‬ ‫‪Août 2013.‬‬ ‫‪Nd :1743/13‬‬

‫‪LE NASCHI « BISTROT DU‬‬ ‫»‪VELODROME ‬‬ ‫‪SOCIETE A‬‬ ‫‪RESPONSABILITE LIMITE‬‬ ‫‪AU CAPITAL DE 200.000,00‬‬ ‫‪DHS‬‬ ‫‪SIEGE SOCIAL : N°37,‬‬ ‫‪ANGLE AVENUE MOULAY‬‬ ‫‪RACHID ET RUE BAB‬‬ ‫‪MANSOUR, ESPACE PORTE‬‬ ‫‪D’ANFA. CASABLANCA.‬‬ ‫‪RESILIATION DU‬‬ ‫‪CONTRAT DE GERANCE‬‬ ‫‪LIBRE DE FOND DE‬‬ ‫‪COMMERCE‬‬ ‫‪Aux termes d’un Acte Sous Seing‬‬ ‫‪Privé en date du 14/05/2013 il est‬‬ ‫‪établi un acte de résiliation du‬‬ ‫‪contrat de Gérance Libre de‬‬ ‫‪fond de commerce en date du‬‬ ‫‪03/01/2011 entre la société LE‬‬ ‫‪NASCHI‬‬ ‫‪« BISTROT DU‬‬ ‫‪VELODROME » Société à‬‬ ‫‪Responsabilité Limitée au capital‬‬ ‫‪de 200.000,00 DH‬‬ ‫‪Ayant son siège social à‬‬ ‫‪Casablanca. N°37, Angle Avenue‬‬ ‫‪Moulay Rachid et Rue Bab‬‬ ‫‪Mansour,‬‬ ‫‪Espace Porte d’Anfa. Inscrit‬‬ ‫‪au Registre de Commerce de‬‬ ‫‪Casablanca sous n° 165377‬‬ ‫‪Identifiée sous‬‬ ‫‪n° 1106113 Représentée‬‬ ‫‪par sa Gérante Mme Nadia‬‬ ‫‪HOUARI et son Co-Gérant Mr‬‬ ‫‪ABDERRAFIH‬‬ ‫‪CHARAI et la Société CHEZ‬‬ ‫‪ALEXANDRE Société à‬‬ ‫‪Responsabilité Limitée au capital‬‬ ‫‪de 10.000,00‬‬ ‫‪DH dont le siège social est à‬‬ ‫‪Casablanca. n°47, Rue Jean‬‬ ‫‪Jaures. Inscrit au registre du‬‬ ‫‪commerce‬‬ ‫‪sous n° 229501 représentée par‬‬ ‫‪Mr. PHILIPPE  RENE JOSE‬‬ ‫‪JOHANNES ET Mme ANNE‬‬ ‫‪MARIE‬‬ ‫‪LAULLA en location de‬‬ ‫‪Gérance Libre d’un fond de‬‬ ‫‪commerce de Restaurant sis au‬‬ ‫‪n° 37, Espace‬‬ ‫‪Porte d’Anfa, Angle Avenue‬‬ ‫‪Moulay Rachid et Rue Bab‬‬ ‫‪Mansour. Casablanca.‬‬ ‫‪Cette résiliation est décidée‬‬ ‫‪en toute liberté entre les deux‬‬ ‫‪parties.‬‬ ‫‪Le dépôt légal sera effectué au‬‬ ‫‪greffe du tribunal de commerce‬‬ ‫‪de casablanca.‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪la Gérance‬‬ ‫‪nd :1738/13‬‬ ‫****‬


‫ ﺭﻣﻀﺎﻥ‬16 ‫ﻓﺴﺤﺔ‬

2013Ø07Ø31 ¡UFЗ_« 2131 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

”U????�????Šù« «c???????¼Ë ÆÂu?????M?????�« v??????�≈ ‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ s¹“u½œ_«  öÐU� n�u²Ð d¼UE²¹ `³� v???M???F???0 ¨Adenosine wF�U'« b�Uš l� œ«u*« s???�Ë ÆWO³BF�«  ö??�u??*« b$ ¨s¹UHJ�UÐ …—uNA*« WOz«cG�« ÆÈdš√ W¹“Už  UÐËdA�Ë …uNI�« W×� vKŽ s¹UHJ�«  UHŽUC�Ë …b¹bŽ dOBI�« Èb??*« vKŽ ÊU�½ù« d¦�√ W??O??ÐU??−??¹≈ Êu??J??ð U???0—Ë ¨«b???ł ¨ÊUOŠ_« s� dO¦� w� WO³KÝ UNM� ÆdOBI�« Èb?????*« v??K??Ž U??�u??B??š „UM¼ ¨ U????H????ŽU????C????*« Ác?????¼ s?????�Ë WOŽË_«Ë 5¹«dA�« lOÝuð ÀœU??Š dOŁQ²�«ËVasodilatation W¹u�b�« w³BF�«Ë Íu???�b???�« “U??N??'« v??K??Ž U¼dOŁQð p�c� kŠö½Ë ¨wLCN�«Ë VO³� vKŽË ¨ öCF�« vKŽ UG�UÐ Æ5łu�uKJ�« qOK%Ë WOKJ�« w� Âb�« w²�« WEIO�« u¼ tEŠö½ U� qF�Ë dNý WKOÞ ÆUNM� bOH²�½ nO� rKF½ u� ¨UMOKŽ tK�« UNÐ rF½√ WLF½ d³�√ u¼ ÂUOB�«Ë Æv�UFðË t½U×³Ý UNLKF¹ WLJ( ô≈ ÂUOB�« UMOKŽ tK�« ÷dH¹ r� p�c�Ë ¨…uNI�« ‰ËUM²½ U* UNÐ dFA½ b�Ë ÆÂu??M??�« W×�UJ* U??N??�ËU??M??ð ÊU??� w½U¦�« s�(« bNF0 –U²Ý√Ë ¨wz«cG�« œUB²�ô«Ë W¹cG²�«Ë W¹cž_« rKŽ w� wzUBš√ ¨bzU� bL×� —u²�b�« rKIÐ `zUB½ ¨UO�u¹ ¨∆—UI�« b−OÝ ¨ÊUC�— ŸUHð—« w� V³�²¹ s¹UHJ�« Ê√ 5³ð ‚dÞË qOCH�« dNA�« ÂUO� bz«uHÐ q{UH�« –U²Ý_« ·dFOÝ ¨.dJ�« dNA�« WKOÞË ÆtO� WF³²*« 5�Ë_« 4ÝË ÂUOB�« sŽ Y¹b×K� ¨…dDO³�«Ë WŽ«—eK� ¨r�'« …—«d???Š ŸU??H??ð—«Ë jGC�« ÊUC�— UMGK³¹ Ê√ tK�« ‰Q�½ ÆUNM� W×O×B�« …œUH²Ýô« WOHO�Ë w�u¹ qJAÐ U½bz«u� s¹eð  U−²M� vKŽ ¡uC�« jOK�²Ð ÂuIOÝ UL� ¨WO×B�« W¹cG²�« w� b¹e¹ s¹UHJ�« Ê√ p�c� 5³ð sJ� ÆdO�Ð r²½√Ë ÂUŽ q�Ë „—U³� ÊUC�—Ë ¨¡UŽb�« rJ�Q�½Ë ¨‰ULJ�«Ë ÂUL²�UÐ Ádł√ UM� V²J¹Ë UL� ¨…b??F??*« i??L??Š “«d???�≈ jOAMð jOAMðË WONA�« iHš w� V³�²¹ œułu*« s??¹U??H??J??�« Ê_ ¨p??�c??� Q??D??š Æ»«dA�« «c??¼ dDš s??� Êu�u�²¹ Ê_ ¨6K� WNłu� …—ËdC�UÐ X�O� vKŽ e�d¹ ôË ¨ÊUÞd��UÐ 5ÐUBLK� w� ¡«dHB�« “«d�≈ jOAMðË ¨rCN�« vKŽ «dO³� «dDš qJA¹ ô 6�« w� s×M� ¨¡UOý_« jK�½ ô√ V−¹ p�c�Ë w²�« WFMB*« …œU??*« wMFð …uNI�« Ê√ v???�≈ …—U?????ýù« —b????&Ë Æ…u??N??I??�« w� ‰UNÝ≈ —uNþ ÊuJ¹ b�Ë ¨…—«d*« œËbŠ w� t�öN²Ý« ÊU� «–≈ r�'« w²�« WOFO³D�« 6�« »u³Š sŽ rKJ²½ »«dA�« TON²� …d??ýU??³??� qLF²�ð ÊuJð Ê√ V−¹ ÊUÞd��UÐ 5ÐUB*« Æ ôU(« iFÐ »u³Š »«d??ý ‰ËUMð w¼Ë ¨WOz«cž W¹bOKI²�« WI¹dD�UÐ U¼dOC% sJ1 sŽ Y¹b(« U�√ ¨…uNI�« vL�¹ Íc�« ¨WzU*UÐ WzU� WOFO³Þ W¹cGð rN¹b� r�'« vKŽ s¹UHJ�« dOŁQð sJ� Ê√ vKŽ ¨5²³łË Ë√ W³łË w� 6�« …uNI�« s???Ž f???O???�Ë ¨‰“U????M????*« w???� W�UC� œ«u� „UM¼ Ê_ ¨nK²�O� 6�« Êb*« s??� «ułd�¹ Ê√ s�ײ�¹Ë qJA¹ Íc�« u¼ q¹uD�« Èb*« vKŽ ¨‰eM*« w� …QON� »u³(« Ác¼ ÊuJð q�Ë ÆU??N??�U??J??ý√ nK²�0 WFMB*« ¨WFMB*« …u??N??I??�« UNOKŽ Íu??²??% ƉU(« sJ�√ «–≈ ÀuK²�« »UM²łô ÊuJKN²�¹ s¹c�UÐ U�b×� «dDš Ë√ W¹dD�« 6�« »u³Š ¡«dý vMF0 u¼Ë ¨s¹UHJ�« v�≈ t−²ð  U�u�²�« ”UM�« qF& w²�« w¼ U0— w²�«Ë …uNIK� tłuð w²�«  U�UNðô« q� UMOÐ Ê√ o³Ý UL�Ë ¨…d¦JÐ …uNI�« ¨‰eM*« w� UNBOL% rŁ ¨¡«dC)« w� ◊«d???�ùU???� ¨p???�– wHJ¹ Íc??�« —b??I??�U??ÐË …uNI�« „ö??N??²??Ý« WŁöŁ Ë√ 5??Žu??³??Ý_ X�O�Ë qJA*« u¼ s×Dð ôË ¨j????I????� øjÉصdG UL� ¨UN�H½ …uNI�« ô≈ »u?????³?????(« Ác??????¼ OƒLƒŸG 5Ð ‚d???� „U??M??¼ Ê√ ÆUNÐdý œ«d??¹ U�bMŽ ¨WOŽUMB�« …uNI�« s� ·u????�????²????�« U??????�√ ÍdG ‘ QONð w²�« …uNI�«Ë wMFO� s????¹U????H????J????�« πµ°ûj ’ ƉeM*« w� dC% Ë√ wŽUMB�« s??¹U??H??J??�« «c???¼ d???N???E???¹ b??????�Ë GÒÑc Gô£N Íc�« ¨ÍËU??L??O??J??�« Ë√ „öN²ÝUÐ dOŁQ²�« iFÐ v????�≈ ·U???C???¹ UL� ¨W??Þd??H??� W??O??L??� º°ù÷G ≈∏Y U????0—Ë  U????ÐËd????A????*« Èb????� d????N????E????¹ b??????� ¿Éc GPEG qJAÐ p???K???N???²???�???¹ ’U�ý_« i??F??Ð Ác???¼ w???H???� ¨◊d?????H?????� ¬cÓ¡à°SG WOL� „ö???N???²???ÝU???Ð „UM¼ Êu??J??¹ W??�U??(« ‘ ÍœR?????¹Ë ÆW???K???O???¾???{ Ær�'« vKŽ dDš w????� ◊«d????????????????????????�ù« v�≈ …bAÐ t³M½Ë OhóM …uNI�« „ö??N??²??Ý« …uNI�« „öN²Ý« Ê√ á«FGòZ W�UŠ —u???N???þ v?????�≈ UNŽUL²ł«Ë ¨…d??¦??J??Ð ¨r�−K� ÂUŽ rL�ð Èd????š√ q????�«u????Ž l????� w� vK−²ð w??²??�«Ë dL)«Ë 5šb²�« q¦� ‰u³²�« …d¦�Ë dðu²�«Ë ÂuM�« ÂbŽ dO¦� kŠö¹Ë Æœ«œe??¹ dD)« qF−¹  U{U³I½«Ë t??łu??�« —«d??L??Š« l??� ÊU�œù« Ê√ …u??N??I??�« wJKN²�� s??� kŠö¹ b??�Ë ÆW??¹—u??F??ý ô WOKCŽ „öN²Ý« „UM¼ ÊU� ULK� b¹e¹ UNOKŽ „UM¼ Ê√ …u??N??I??�« v??K??Ž 5??M??�b??*« iF³Ð ÊU??�œù« «c¼ Êd²I¹Ë ¨◊dH� …bF*« Èu??²??�??� v??K??Ž »«d???D???{« w� …œU¹e�UÐ Ë√ ¨…œU(« ”√d�« Âô¬  UÐd{ ÂUE²½« Âb??ŽË ¨¡U??F??�_«Ë ÆVKI�«  UÐd{ dNEð Èdš√  U�öŽ „UM¼Ë ÆVKI�« WŽuL−� s� s¹UHJ�« …œU� d³²Fð …uNIK� 5??J??K??N??²??�??*« V??K??ž√ Èb???� ¨Methylxanthine 5²½«“ q¹U¦O*« jGC�« ŸU????H????ð—« w????¼Ë ¨…d???¦???J???Ð ¨w³BF�« “UN−K� WDAM� …œU� w¼Ë Èu²�� v??K??Ž ‚Ëd????ŠË ¨∆—U???D???�« w� …œU??¹e??�« UNBzUBš r??¼√ s??�Ë ÂbŽË s¹bO�« ‘U??F??ð—« l??� …b??F??*« ozU�œ l??C??Ð b??F??Ð V??K??I??�«  U??Ðd??{ ÆW�d(« w� oO�Mð WłU(UÐ ”U�Šù« rŁ ¨UN�ËUMð s�

‫ ﻣﺤﻤﺪ ﻓﺎﺋﺪ‬.‫ ﺩ‬:‫ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻣﻊ‬

d¦�√ XODŽ√ å…uNI�«ò 6�« »u³Š W¦¹b(«  UFL²−*« w� oײ�ð U2

w½UL¦Ž …dOLÝ ≠ œ«bŽ≈ …dNý d????¦????�_« »u????³????(« s????� U¼—Ëœ v�≈ «dE½ ¨U�öN²Ý« d¦�_«Ë  bI� v²Š wŽUL²łô«Ë wNO�d²�« œ«œ“« ULKJ� ÆW??O??z«c??G??�« UN²OL¼√ UN²OL¼√  œ«“ ¨…œU� Í√ vKŽ VKD�« uÐUÞ X׳�√Ë ¨UNOKŽ  UM¼«d*«Ë  UDD�*« s� dO¦J� w−Oð«d²Ý« p�c� `??³??B??ð U??L??� ¨W???¹œU???B???²???�ô« œbFðË ◊d???H???*« lOMB²K� W??{d??Ž X׳�√ …u????N????I????�«Ë Æt????�U????J????ý√ Êd²Ið U??� d¦�√  UO³K��UÐ Êd²Ið b�Ë ¨q³� s� X½U� UL�  UOÐU−¹ùUÐ ÂuM�« V¼c¹ Íc�« U¼—ËbÐ  dN²ý« ÊuKLF¹ s??¹c??�« Êb??� s??� qLF²�²� ÂuM�« ÊËb??¹d??¹ ô s??¹c??�« Ë√ qOK�UÐ WЗUG*« »«dý sJð r� w¼Ë Æ«dJ³� W³�M�UÐ ô≈ —ULF²Ýô« WKŠd� q³� sJð r????�Ë ¨”U???M???�« s???� q??O??K??I??K??� sJ� ¨WOÐdG*« Íœ«u³�UÐ W�ËdF� ô »«dý v�≈ X�u% U� ÊUŽdÝ `z«dA�« iF³� W³�M�UÐ tM� bÐ  cš√ U??N??½√ u???�Ë ¨W??O??ŽU??L??²??łô« UNMJ� ¨„öN²Ýô« w� «dO³� «bFÐ ¡UMG²Ýô« sJ1Ë WONO�dð vI³ð ÆUNMŽ 6�« »u³Š ÊuJð Ê√ sJ1 ô wN� ¨UN� V�½ U� qJÐ W½d²I� jI� UF³ÞË ¨W??O??z«c??ž …œU???� d??O??š_« w??� «c¼ w??� v�UFð tK�« oKš s??� wN� ‚uK�� ¡w??ý „UM¼ fOK� ¨Êu??J??�« sJ1 Íc�« ÁbŠË 6�« fO�Ë ÆU²³Ž s� dO¦� „UM¼ qÐ ¨UЫdý ÊuJ¹ Ê√ hL% Ê√ p�c� sJ1 w²�« »u³(« Ê√ k??Šö??½Ë Æ»«d????ý U??N??M??� Q??O??N??¹Ë Èu½Ë »Ëd)«Ë hL(«Ë dOFA�« Ê√ s??J??1 Èd?????š√ »u???³???ŠË d??L??²??�« vKŽ UNMO��ð bFÐ …uNI� qLF²�ð U� sJ� Æ…u??N??I??�« s��ð UL� —U??M??�« YOŠ s� t³O�dð u¼ 6�« tÐ œdHM¹ …œułu*« s¹UHJ�« …œU� Ë√  UDAM*« 1.5 vKŽ 6??�« Íu²×¹ YOŠ ¨t??O??� ¨jAM*« «c??¼ s??� W??zU??*« w??� U³¹dIð „öN²Ý«Ë Æ«bł lHðd� eO�dð u¼Ë ÊU� U??L??� »u??³??Š q??J??ý v??K??Ž 6???�« wIÐ «–≈ dC¹ ô q³� s??� qLF²�¹ ÊËœ ÍœU??F??�« „öN²Ýô« œËb??Š w� pKN²�*« h�A�« ÊU� «–≈Ë ¨◊«d�≈ u¼Ë ¨÷«d�_« iF³Ð »UB� dOž ”UM�« vI³¹ ô wJ� t×O{uð œu½ U� Æ6�« s??Ž ŸU??A??¹ U??� q??J??Ð s??¹d??ŁQ??²??� Íu²×¹ w²�« Èdš_«  U³�d*« qJ� UNM�Ë ¨dDš Í√ qJAð ô 6�« UNOKŽ v�≈ 6�« w� UN²³�½ qBðË Êu¼b�« œU�d�« p�c�Ë ¨U³¹dIð WzU*« w� 13 4 v�≈ qBðË ¨WO½bF*« Õö??�_« Ë√ p�c� 6�« Íu²×¹Ë ÆU³¹dIð WzU*« w� ¨Cafestol ‰u²�O�UJ�« V�d� vKŽ s� t???½√ U??O??L??K??Ž t??O??K??Ž o??H??²??¹ Íc????�« U³¹dž Ëb³¹ U�Ë ¨WMÞd�*«  U³�d*« p�c� Íu²×¹ —«e???Ðù« Ê√ u??¼ «b??ł V�d� u??¼Ë ¨w??½U??Þd??Ý V??�d??� vKŽ Ê«bO*« Ê√ kŠö½ sJ� ¨‰Ëd??�U??�??�« W³�M�UÐ —«eÐù« vKŽ e�d¹ w×B�«

‫ ﺭﺣﻠﺔ ﺗﻴﻪ‬..«‫»ﻣﺤﻤﺪ ﺧﻴﺴﻮﺱ‬ ÈdI�« ÈbŠSÐ w{U*« ÊdI�«  UOMOFЗ√ w� b�Ë Íc�« qHD�U� ¨dš¬ h�ý Í√ l� …b¹dH�« tðUOŠ WB� —dJ²ð ô b� ¨bŠ«Ë h�A� ÊULÝ« ÆÆUHO�Ë√ ö¹œ U¹—U� ”u�Oš Ë√ ¨w³OD�« bL×� UNðUOJ³� q¹u% vKŽ UN³ŠU� dBO� ¨Èdš√  «d� w� U�√ ¨WKOK�  U³ÝUM� w� WJ×C�Ë ¨ÊUOŠ_« VKž√ w� W*R� ¨ «d�UG� U¼uK²ð …d�UG� jÝË t�H½ b−OÝ ¨gz«dF�« WIDM0 WOK³'« …dÝ√ sCŠ v�≈ tðœU²�« wHÞUŽ ÊU¼uð WKŠd� qšbO� ¨«dJ³� Á«b�«Ë qBH½« U�bFÐ U�u¹ t�dF¹ bJ¹ r� ÊUMŠ sŽ U¦ŠUÐ ¨WOK³'« ÈdI�« 5Ð öI²M� w³OD�« U¼UC� WOÝU� …UOŠ ÆÆ UJ×C� v�≈ ¨WO×O�*« r�UŽ jÝË h�A�« «cN� W³¹džË WK¹uÞ WKŠ— w¼ ÆÆdOBM²�« r�«uŽË W�OMJ�« v�≈ Í—b¹ Ê√ ÊËœ tÐ w�d²ÝË «bOIFð d�_« s� b¹e²Ý ¨WOÝU� åWO½e��ò b¹ U� U�u¹ qšb²²� ¨WO½U³Ý≈ ÁœuIOÝ ULNMOÐË ¨wÐdG*«Ë w½U³Ýù« 5AO'« v�≈ rC½« U�bMŽ ¨U{uLž qIð ô …d�UG� w� qšœ v²Š …d�UG*« tðU¼ s� Ãd�¹ œU� U� tMJ� ÆÆåULK�� U³¼«—ò ÊU� t½√ vKŽ Á—«d�≈ UNM� »dž_«Ë ÆÆnMBð W½Uš Í√ w� “Uł dOž ¨»dGLK� ÍdJ�F�«Ë wM�_« a¹—U²�« UNMŽ Àb% U*UD� ¡ULÝQÐ UOI²K� ¨ «dO�B�« »öI½« VŽ—Ë Íd��« qI²F*« WAŠË v�≈ V¹dG�« tEŠ

20

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﺍﻟﺘﻘﻰ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﻳﺪ ﺑﻤﺠﻨﺪ ﺻﺤﺮﺍﻭﻱ ﺍﻧﻀﻢ ﻟﻠﺒﻮﻟﻴﺰﺍﺭﻳﻮ ﻭﻳﻬﻮﺩﻱ ﻣﻐﺮﺑﻲ ﺍﻟﺘﺤﻖ ﺑﺎﻟﺠﻴﺶ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ‬

‰UI²Žô« u×½ …uDš ‰Ë√ »dG*UÐ w²KO³� v�≈ 5M(« ÊU� ∫w³OD�« bFÐ p²¹d� w� XNłuð s� v�≈ ≠ ø»UOG�« s�  «uMÝ X�Q�� ¨w??�U??š v??�≈ XNłuð æ ¨U�ËdF� UÞUOš ÊU??� t??½_ ¨t??M??Ž gz«dF�UÐ «dI²�� ‰«e??¹ô ÊU??�Ë U½√Ë ¨t²�U�≈ q×� dOž t½√ rž— ‚dš√ wM½√ rKŽ√ s�√ r� UN²�Ë ÆÊu½UI�«

X�d²� ¨wðdÝ√ —Ë“_ V¼–√ ô rÓ � …dÝ_« b??M??Ž W??¹d??J??�??F??�« w??²??�c??Ð »u� XN&« rŁ ¨wM²M³ð w²�« w½√ s???þ√ s???�√ r???�Ë ¨g???z«d???F???�« …U½UF* w½œuIOÝ QDš ·d??²??�√ ƉUI²Žô« …UÝQ� w¼ ÆÆÈdš√

jI�� v�≈ …œuF�« w� dJHð r�√ ≠ øpÝ√— «b¹bł «—U??�??� Êu??J??O??Ý «c???¼ æ v�≈ ‚uA�« wM³Kž bI� ¨w²BI� X�«œ U� w�H½ w� XKI� ¨w²KO³� ¨nB½Ë dNA� …b²2 WKDŽ Íb�

ønO� ≠ 5¹dJ�Ž s???Ž l??L??Ý√ X??M??� æ W−MÞ w????� Êu??M??D??I??¹ ÊU????³????Ý≈ ÊuNłu²¹Ë ¨gz«dF�«Ë Ê«uDðË X³��« w???�u???¹ r????¼d????Ý√ v?????�≈ ‚dH�« U?????�ò ∫X???K???I???� ¨b????????Š_«Ë «u½U� r¼ sJ� ¨åørNMOÐË wMOÐ U0— ¨hOš«dð vKŽ ÊuKB×¹ Êb� w???� «Ëb??????�Ë r???N???½√ r??J??×??Ð bŽ√ XM� bI� U??½√ U??�√ ¨WOÐdG� W²³Ý w� b??�Ë UO½U³Ý≈ UMÞ«u� œułuÐ ·dŽ√ s�√ r�Ë ¨WK²;« r�Ë ¨åh??O??šd??²??�«ò t??L??Ý« ¡w??ý W�Ëœ v??�≈ qI²½√ wM½√ w??Ž√ s??�√ ÆÊ–≈ ÊËœ WO³Mł√ bMŽ p???�U???š p??K??³??I??²??Ý« n??O??� ≠ øp�u�Ë W�d� U¼błËË ¨«bł Õd� bI� æ Æt�—UF� ÂU�√ wÐ w¼U³²K� Ê«cK�« åU??�U??�ò p??ðb??łË „b??łË ≠ ø„UOЗ ÆnÝú� UO�uð ULN½√  błË XLKŽ U???�b???M???Ž  d???F???ý U????0 ≠ øULNðU�uÐ VŽUB*« sJ� ¨Êe(UÐ  dFý æ w³K� X??K??F??ł U??N??Ð  —d????� w??²??�« ÆpÐ√ rK� ¨UOÝU� ÊU³Ýù« 5OKELK� wLÝd�« Íe�UÐ wO³D�«

UL¼«bŠ≈ X�U� r??Ł ¨w³Mł√ w??½√ b�Ë w??½«d??B??M??�« œU???¼ò ∫Èd??šú??� åøUMO� ·u??A??O??� u??�U??� «d?????(« w³O½Q²Ð UN²�b�Ë XÐd²�« UM¼Ë UðdFA� ¨WOÐdG*« Wł—«b�UÐ ULN� ∫5²KzU� U???ð—c???²???Ž«Ë q??−??)U??Ð ¨åwÐdG� p???½√ bI²F½ s??J??½ r???�ò w???½≈ ‰U?????� s???????�Ëò U??L??N??²??³??łQ??� ¨ULN�U³ð—« s�  œe??� ¨åøwÐdG� Æt²K³� U½√Ë —«c²ŽôUÐ U²OH²�U� ÍË«d×BÐ X??O?I?²?�« b??� X??M?� ≠ w¼ U?? ??� ¨w?? ?Ðd?? ?G? ??� Íœu?? ? ?N? ? ? ¹Ë øULN²B� UOÝ—u� s???� w??�U??I??²??½« b??M??Ž æ ¨b¹—b� w� åf¹—UM¹œôUJ�√ò v�≈ œuM'« s????� b???¹b???F???�«  b??????łË W³ðdÐ ÍbMł rNM� ¨5¹Ë«d×B�« vŽb¹Ë ¨«b??ł U³OÞ ÊU??�Ë ¨VO�— tMŽ X�QÝ b??� XM�Ë ¨vHDB� «bzU� —U� t½√ XLKF� ¨bFÐ ULO� Æu¹—«eO�u³�« l� U¹dJ�Ž ÍË«d×B�« VO�d�« «c¼ U�uLŽ ¨WOÐdG*« w??�u??�Q??Ð rKŽ U�bMŽ w½U³Ý≈ »√ s� ÍbMł vKŽ wM�dŽ cš√ w²�«Ë ¨WOÐdG� W¹œuN¹ Â√Ë UC¹√ t½√ V¹dG�«Ë ¨UN²½U¹œ UNMŽ wŠ s� ¨gz«dF�« WM¹b� s� ÊU� ô t??ðd??Ý√ X??½U??�Ë ¨W³BI�« »U??Ð ‰U�Ë wMI½UF� ¨„UM¼ sDI𠉫eð wÐdG� œułuÐ «bł bOFÝ t½≈ w� ô t??½√ w??½d??³??š√ r??Ł ¨t??³??½U??ł v??�≈ ¨»dG*« w???� —«d???I???²???Ýô« Íu??M??¹ bOM−²�« …d²� ¡UN½≈ œd−0 t½_ gO−K� r??C??M??O??Ý Í—U?????³?????łù« UÐUý ÊU????� b????�Ë ¨w???K???O???z«d???Ýù« WGK�UÐ Àb??×??²??�« s??�??×??¹ ¨U??O??�– ¨WO½U³Ýù«Ë WO�½dH�«Ë WOÐdF�« w� q³I²�*«ò ÊQ??Ð Á—«d???� —d??ÐË Êu³�J¹ œuM'« „UMN� ¨qOz«dÝ≈ Æå‰U*« s� dO¦J�«

◊UI²�ô WKDŽ UM� X×M� ¨UM²LN� U¼dE²½√ X??M??� U????½√Ë ¨”U???H???½_« XKI²½U� ¨d??L??'« s??� d??Š√ v??K??Ž v�≈ X³¼–Ë ¨W²³Ý v�≈ …dýU³� w²�«Ë ¨wM²M³ð w²�« …dÝ_« XOÐ v�≈ wð—œUG� cM� UNÐ o²�√ r??� Í«b�«Ë ‚bB¹ rK� ¨uO½Ëdžu� wM½√ W�Uš ¨ÁU??¹√— U� wM³²�UÐ ¨ÍdJ�Ž ”U??³??K??Ð r??N??O??�≈ X??�b??� ÆW¹dO²�¼ ULN²Šd� X½UJ� W²³Ý w� Êu¹œUF�« œuM'« v²Š

¤EG âÑgP IöSC’G â«H »æàæÑJ »àdG ⁄ »àdGh òæe É¡H ≥àdCG »JQOɨe ƒ«fhôZƒd ¤EG ¥ó°üj º∏a …GódGh √ÉjCGQ Ée »æÑàdÉH W¹dJ�F�« WOײ�« ÊËœR??¹ «u½U� Ê√ ÊËb??I??²??F??¹ «u??½U??� r??N??½_ ¨w???� 5OKE*« ”U³K� ¨W??O??�U??Ž w²³ð— d????�–√Ë ¨W??³??O??¼ «–Ë U??I??O??½√ ÊU????� ÁcNÐ W??K??�U??(« X??³??�— …d???� w???½√ ÊUðU²� UNM²� vKŽ X½U�Ë ¨W�c³�« dEM�« XKÞQ� ¨ÊU²KOLł ÊU²OÐdG� sŽ ÊU??Łb??×??²??ð U??²??Žd??A??� U??L??N??O??�≈ Ê«bI²Fð UL¼Ë ¨ÍdJ�F�« wÝU³�

ÍuO²*« …eLŠ ≠ Á—ËUŠ eHI�«  U??O??K??L??Ž s????Ž U???M???Łb???Š ≠ WKŠd� VF�√ bFð w²�« ¨ öE*UÐ ÆUOÝ—u� dJ�F� w� ¨VF�_« WKŠd*« qFH�UÐ X½U� æ b� v???�Ë_« …e??H??I??�« q³� UM� bI�  UŽUHð—« s???� e??H??I??�« U??M??L??K??F??ð 30 “ËU−²ð ô ¨UO³�½ WCH�M� ¡«bð—« WI¹dÞ UMLKFð UL� ¨«d²� ¨WKE*« q??L??% w???²???�« W??E??H??;« X½U� UL� ¨UOzUIKð `²Hð X½U�Ë w� WOÞUO²Š« WO½UŁ WKE� rCð UMLKFð UC¹√ ¨∆—UÞ Ÿu�Ë ‰UŠ v²Š ÷—_« vKŽ ‰ËeM�« WI¹dÞ U¼bFÐ ¨◊u³N�« ¡UMŁ√ È–Q²½ ô YOŠ ¨W??L??ÝU??(« W??E??×??K??�« X???ð√ 400 uKŽ s� eHI½ Ê√ UMOKŽ ÊU� œuM'« s� œbŽ dFý UM¼Ë ¨d²� ÊuJ³¹ «Ë—UB� ¨VŽd�UÐ 5Зb²*« Ê√ r¼dOB� ÊUJ� ¨eHI�« 5C�«— r²ð rŁ «u�Ðu¹Ë rNÝ˃— oK% ÆW¹dO*√ WMJŁ v�≈ rNðœUŽ≈ vKŽ V??K??G??²??�« s??� X??M??J??9 U????½√Ë ÊU�Ë ¨eHI�« w� X×$Ë w�uš  «d� 6 eHI�« w� `−M¹ ÍbMł q� bFÐË ¨U׳U½ bF¹ …dzUD�« s??� v�≈ XKI²½« ¨WKŠd*« Ác¼ “ËU& …œUNý w??� XLKÝ YOŠ b??¹—b??� U¼bFÐ ¨5OKE*« W�cÐË Ãd�²�« 5−¹d)« 5OKE*« rO�Ið r²OÝ U½UJ�√ò w????¼ ¨ U???M???J???Ł 3 5????Ð ¨”U¹—U½U�Ë ¨b¹—b0 åf¹—UM¹œ s� «¡e??ł X½U� w²�« ÊuOF�« rŁ ÆWK²;« WOÐdG*« ¡«d×B�« øpNOłuð - s¹√ v�≈ X½√Ë ≠ ¨ÊuOF�« v�≈ wKI½ —«d� —b� æ v�≈ …d??zU??D??�U??Ð U??½d??�U??Ý Y??O??Š v�≈ UMKI²½« U??N??M??�Ë ”U??¹—U??½U??� √b³½ Ê√ q??³??� s??J??� ¨¡«d???×???B???�«


‫مجتمع‬

‫حوادث سير تخلف مصرع ‪ 8‬قتلى خالل أسبوع‬

‫العدد‪ 2131 :‬األربعاء ‪2013/07/31‬‬

‫لقي ثمانية أشخاص مصرعهم‪ ،‬وأصيب‬ ‫‪ 1155‬آخرون بجروح‪ ،‬من بينهم ‪ 66‬إصاباتهم‬ ‫بليغة‪ ،‬في ‪ 846‬حادثة سير بدنية وقعت داخل‬ ‫املناطق احلضرية خالل األسبوع املمتد من ‪15‬‬ ‫إلى ‪ 21‬يوليوز اجلاري‪.‬‬ ‫وعزا بالغ للمديرية العامة لألمن الوطني‬ ‫األس��ب��اب الرئيسية امل��ؤدي��ة إل��ى وق���وع هذه‬ ‫احل��وادث إلى عدم التحكم‪ ،‬وعدم احترام حق‬ ‫األسبقية‪ ،‬وعدم انتباه السائقني‪ ،‬وعدم انتباه‬ ‫الراجلني‪ ،‬والسرعة املفرطة‪ ،‬وتغيير االجتاه‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدارالبيضاء‬

‫انطالق الدورة ‪ 4‬لنسائم رمضان‬ ‫املساء‬

‫تعيش مقاطعة ال�ص�خ��ور ال �س��وداء مبدينة الدارالبيضاء‬ ‫على إيقاع ال��دورة الرابعة لنسائم شهر رمضان الكرمي‪ ،‬والتي‬ ‫انطلقت يوم اجلمعة املاضي‪ .‬وتضمن برنامج هذه الدورة العديد‬ ‫من الفقرات الفنية والثقافية‪ .‬وعلمت "املساء" أن الدورة الرابعة‬ ‫لنسائم شهر رمضان ستعرف مشاركة مجموعة من الوجوه الفنية‬ ‫والثقافية وأنه سيكون فرصة لإلشعاع الثقافي في هذه املقاطعة‪.‬‬ ‫وف��ي السياق ذات��ه‪ ،‬تعرف الدارالبيضاء خ�لال شهر رمضان‬ ‫مجموعة م��ن األن�ش�ط��ة الفنية‪ ،‬حيث مت تنظيم بعض األنشطة‬ ‫الثقافية في اآلونة األخيرة في عدد من املناطق البيضاوية‪.‬‬

‫إقليم الحوز‬

‫حملة ملراقبة أثمنة املواد الغذائية‬ ‫املساء‬ ‫عمدت املصالح املختصة بإقليم احل��وز إلى إشراك‬ ‫املستهلكني في عملية مراقبة جودة وأثمنة املواد الغذائية‬ ‫وذل��ك بواسطة آلية التبليغ مبختلف أن��واع املخالفات‬ ‫املرصودة في هذا الباب‪ .‬وتندرج هذه املبادرة‪ ،‬حسب بالغ‬ ‫لعمالة إقليم احلوز في إطار تقريب اإلدارة من املواطنني‬ ‫حرصا على حماية القدرة الشرائية للمستهلك خصوصا‬ ‫خالل شهر رمضان حيث يكثر اإلقبال على مختلف املواد‬ ‫األكثر استهالكا خاصة املدعمة منها‪ ،‬فضال عن السعي‬ ‫إلى تقوية جهاز مراقبة أثمنة املواد املدعمة وجودة السلع‬ ‫واخلدمات واحترام شروط املنافسة‪.‬‬ ‫وستمكن ه��ذه اآلل��ي��ة م��ن ال��رف��ع م��ن أداء وفعالية‬ ‫عمليات امل��راق��ب��ة وزج���ر ك��ل أن���واع ال��س��ل��وك��ات املنافية‬ ‫للقانون وكل ما من شأنه املس بالقدرة الشرائية وصحة‬ ‫وسالمة املواطنني من قبيل االحتكار واملضاربة واالدخار‬ ‫السري وعدم إشهار األثمان والغش في اجلودة وشروط‬ ‫النظافة‪.‬‬

‫طنجة‬

‫فوز تالميذ ببرنامج إجناز املغرب‬ ‫مرمي شوطا‬ ‫(صحفية متدربة)‬ ‫فاز تالميذ نيابة طنجة أصيلة باملرتبة األولى والثانية في‬ ‫ال��دورة الوطنية الثانية لبرنامج إجن��از املغرب‪ ،‬وذل��ك في إطار‬ ‫اختتام فعاليات الدورة الوطنية الثانية من البرامج التحسيسية‬ ‫حول املقاوالت برسم املوسم الدراسي ‪ ،2012-2013‬والتي‬ ‫تنجزها جمعية "إجناز املغرب"‪ ،‬بشراكة مع األكادميية اجلهوية‬ ‫للتربية والتكوين جلهة طنجة تطوان‪ ،‬والتي اختتمت بإجراء مباراة‬ ‫نصف النهاية يوم اإلثنني فاحت يوليوز ‪ ،2013‬حيث تبارت تسع‬ ‫مقاوالت شبابية من خالل عرض منتوجها‪ ،‬أو خدماتها‪ ،‬أمام‬ ‫جلنة مكونة من مختصني في عالم االقتصاد واملقاولة‪ ،‬وبحضور‬ ‫بعض رؤساء الثانويات التأهيلية املعنية واألساتذة املصاحبني‬ ‫واملقاولني املتطوعني املؤطرين‪.‬‬ ‫وق��د متكنت ثانوية امللك فهد من الفوز بجائزة احلركية‪،‬‬ ‫وثانوية أبي بكر الرازي بجائزة أحسن منتوج إبداعي‪ ،‬وثانوية‬ ‫م��والي يوسف التقنية بجائزة أحسن مقاولة‪ .‬كما متيز حفل‬ ‫االخ�ت�ت��ام بحضور ك��ل م��ن م��دي��ر األك��ادمي�ي��ة اجل�ه��وي��ة للتربية‬ ‫والتكوين جلهة طنجة أصيلة‪ ،‬الذي افتتح اللقاء بكلمة ثمن من‬ ‫خاللها امل�ج�ه��ودات التي بذلت م��ن ط��رف اجلميع إلجن��از هذا‬ ‫العمل التربوي ال��ذي يساهم في إنضاج املشروع الشخصي‬ ‫واملهني للتالميذ‪ ،‬هذا باإلضافة إلى كلمة املديرة العامة جلمعية‬ ‫"إجن��از املغرب"‪ ،‬التي أش��ادت فيها بعمل التالميذ وبالشراكة‬ ‫املثمرة بني اجلمعية واألكادميية والتي تهدف إلى تنمية وترسيخ‬ ‫احلس املقاوالتي لدى التالميذ‪.‬‬

‫سيدي إفني‬

‫أعضاء البلدية يقاطعون دورة يوليوز‬ ‫املساء‬ ‫قاطع أغلبية أعضاء بلدية سيدي إفني‪ ،‬يوم اخلميس‬ ‫املاضي‪ ،‬دورة يوليوز العادية اخلاصة باملجلس اجلماعي‪،‬‬ ‫تنفيذا لقرار املقاطعة الذي اتخذه األعضاء املذكورون في‬ ‫وق��ت سابق‪ ،‬بعدم احلضور ل��ل��دورات اجلماعية الدورية‬ ‫وك��ذا الجتماعات املجلس ال��ت��داول��ي‪ ،‬احتجاجا على ما‬ ‫وصفه األعضاء املعارضون بالوضع الشاذ ال��ذي تعيش‬ ‫عليه بلدية سيدي افني‪ ،‬بعد رف��ض املصادقة باألغلبية‬ ‫ع��ل��ى احل��س��اب اإلداري لسنتي ‪2011‬و ‪ ،2012‬نتيجة‬ ‫تضمنه مجموعة من االختالالت املالية واإلدارية‪ ،‬وكذا بعد‬ ‫رفض أعضاء املجلس املصادقة على ميزانية السنة املالية‬ ‫املاضية‪ .‬وق��ال أعضاء املجلس في إفاداتهم إن الوضع‬ ‫ال��راه��ن ب��ات يستدعي ت��دخ��ل مصالح ال����وزارة الوصية‬ ‫قصد إيفاد جلنة حتقيق للوقوف على حجم اخلروقات‬ ‫والتجاوزات املرتكبة من طرف الرئيس‪ ،‬والتي همت عددا‬ ‫من الصفقات الغامضة‪ ،‬كما طالبوا الوزارة املعنية بتفعيل‬ ‫ق��رار ع��زل الرئيس‪ ،‬تنفيذا ملقتضيات امليثاق اجلماعي‬ ‫بعد أن أضحى الرئيس فاقدا للشرعية القانونية‪ ،‬وحذر‬ ‫ه��ؤالء من تفاقم الوضع االجتماعي احملتقن أصال وسط‬ ‫فئات واسعة من املجتمع‪ ،‬ما لم تتدخل ال��وزارة الوصية‬ ‫إلعادة األمور إلى وضعها الصحيح بحل املجلس وتوقيف‬ ‫الرئيس بعد أن فقد األخير أغلبيته القانونية‪ .‬هذا وكانت‬ ‫نائبة الرئيس قد أفادت في تصريح سابق أن مبادرة نواب‬ ‫االنقالب على الرئيس والتخندق في صف املعارضة منذ‬ ‫دورة احلساب اإلداري األخير‪ ،‬كان نتيجة طبيعية لعدم‬ ‫تلبية الرئيس لبعض مطالبهم‪ ،‬وك��ذا لعدم استجابته‬ ‫للطريقة التي اقترحها هؤالء لصرف فائض السنة املالية‬ ‫املنصرمة‪ ،‬إلى جانب رفض بعض النواب تكليفهم ببعض‬ ‫املهام اجلماعية غير املرغوب فيها‪.‬‬

‫بعد استفحال ظاهرة سرقة مواشيهم من طرف عصابات الفراقشية‬

‫سكان دواوير يطالبون والي جهة الشاوية ورديغة بتوفير األمن‬ ‫سطات‬ ‫موسى وجيهي‬

‫حج العشرات من املواطنني‬ ‫املتحدرين من دواوير أوالد عمر‪،‬‬ ‫أوالد الشرقي‪ ،‬أوالد املعطي بن‬ ‫ال��ع��اي��دي ب��ج��م��اع��ة اخل����زازرة‬ ‫والنخيلة قيادة املعاريف أوالد‬ ‫محمد التابعة إداري����ا إلقليم‬ ‫سطات إلى مقر والية الشاوية‬ ‫وردي����غ����ة‪ ،‬األرب����ع����اء املاضي‪،‬‬ ‫للتنديد مب��ا أس��م��وه تدهورا‬ ‫أمنيا باتت تعيشه منطقتهم‬ ‫ج��راء استفحال ظاهرة سرقة‬ ‫امل���واش���ي واألب���ق���ار‪ ،‬وملطالبة‬ ‫وال���ي ج��ه��ة ال��ش��اوي��ة ورديغة‬ ‫ب��وش��ع��ي��ب امل��ت��وك��ل واجلهات‬ ‫املسؤولة بتوفير األمن لساكنة‬ ‫دواوي����ر اخل�����زازرة والنخيلة‬ ‫ووض���ع ح��د لنشاط عصابات‬ ‫ال���ف���راق���ش���ي���ة ال����ت����ي أضحت‬ ‫تقض مضجعهم‪ ،‬وباتت تهدد‬ ‫س�لام��ت��ه��م وس�لام��ة قطيعهم‪،‬‬ ‫معبرين عن تذمرهم واستيائهم‬ ‫مما أسموه جتاهل الدرك امللكي‬ ‫باملنطقة لشكاياتهم املتكررة‬ ‫التي ل��م تلق‪ ،‬وف��ق تعبيرهم‪،‬‬ ‫آذانا صاغية‪.‬‬ ‫وردد ال��س��ك��ان احملتجون‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن قطعوا أزي���د م��ن ستني‬ ‫كيلومترا ل��ل��وص��ول إل���ى مقر‬ ‫عمالة سطات‪ ،‬شعارات نددوا‬ ‫من خاللها بتفشي ظاهرة سرقة‬ ‫امل���واش���ي واألب���ق���ار باملنطقة‬ ‫وارت���ف���اع وت��ي��رت��ه��ا‪ ،‬مطالبني‬ ‫اجلهات الوصية بتوفير األمن‬ ‫وحمايتهم وحماية قطعانهم‪،‬‬ ‫ومنددين مبا أسموه تقصيرا‬ ‫أمنيا والمباالة وعدم استجابة‬ ‫رج��ال مركز درك ث�لاث��اء لوالد‬ ‫لشكاياتهم امل��ت��ك��ررة‪ ،‬وناشد‬ ‫احملتجون اجل��ه��ات املسؤولة‬ ‫بالتدخل والتحرك لوقف هذه‬ ‫السرقات باملنطقة‪ ،‬ووضع حد‬

‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫وجه بائعو السمك مبدينة بني ادرار‪ ،‬التابعة لعمالة وجدة‬ ‫اجناد‪ ،‬رسالة إلى باشا املدينة يلتمسون فيها إحداث سوق‬ ‫صغير مغطى لبيع السمك تتوفر فيه الشروط الصحية وظروف‬ ‫احلفظ والتبريد حفاظا على جودة هذا املنتوج احليوي وحماية‬ ‫للبيئة‪ ،‬مع اإلش��ارة إلى ما يعانيه البائع واملواطن مع حلول‬ ‫فصل الصيف وحرارته املفرطة التي تسرع إتالف هذا املنتوج‬ ‫وتساهم في تكاثر احلشرات وانتشار الروائح الكريهة‪.‬‬ ‫ومن جهتها‪ ،‬أصدرت جمعية حماية املستهلك ببني ادرار‬ ‫بيانا أش��ارت فيه إل��ى تذمرها واستيائها من عجز املجلس‬ ‫البلدي عن إنشاء س��وق صغير لبيع السمك واخلضر التي‬ ‫أصبحت تروج على قارعة الطريق وسط محيط يعج باألوساخ‬ ‫والقاذورات وحتت شمس ملتهبة‪" ،‬مما يؤثر سلبا على جودة‬ ‫البضاعة والبيئة وصحة املستهلك ويعرض حياة املواطنني‬ ‫للخطر"‪.‬‬ ‫وفي األخير‪ ،‬ناشد البيان ّ‬ ‫كل املسؤولني‪ ،‬من سلطات محلية‬ ‫ومنتخبني‪ ،‬اإلسراع باالنكباب على ّ‬ ‫حل هذا الوضع وجتنيب‬ ‫املواطنني كارثة صحية محتملة غير محمودة العواقب‪.‬‬

‫املساء‬

‫لنشاط عصابات سرقة املواشي‬ ‫"الفراقشية" التي باتت تهدد‬ ‫سالمتهم وس�لام��ة قطعانهم‪،‬‬ ‫ف���ي ظ���ل م���ا اع���ت���ب���روه غيابا‬ ‫لدوريات الدرك امللكي التي من‬ ‫املفروض عليها القيام بحمالت‬ ‫متشيطية في جل املناطق التابع‬ ‫لنفوذها لتوقيف اخلارجني عن‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫وأف��اد خليل لشهب‪ ،‬رئيس‬ ‫ج��م��اع��ة خل������زازرة‪ ،‬ال����ذي كان‬ ‫من بني احملتجني‪" ،‬امل��س��اء" أن‬ ‫الوقفة تأتي للمطالبة بتوفير‬ ‫األمن مبنطقة اخلزازرة ووضع‬ ‫ح��د ل��ن��ش��اط ال��ف��راق��ش��ي��ة الذين‬ ‫ي��س��ت��ه��دف��ون ق��ط��ع��ان املنطقة‪،‬‬ ‫وإيجاد حل للمعضلة‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل����ى أن����ه ق���د مت ت��وق��ي��ف أحد‬

‫اجلناة‪ ،‬وهو سائق شاحنة كانت‬ ‫ضبطت م��ؤخ��را وع��ل��ى متنها‬ ‫أرب���ع ب��ق��رات م��س��روق��ة‪ ،‬والذي‬ ‫أرش��د رج��ال ال���درك امللكي إلى‬ ‫ضيعة بنواحي م��والي بوعزة‬ ‫حيث يقوم بتفريغ حمولته من‬ ‫املواشي املسروقة‪ ،‬والتي تبني‬ ‫أنها في ملكية شخصية نافذة‬ ‫(متقاعد)‪ ،‬وخالل ذلك مت توقيف‬ ‫شخص مكلف بتسيير الضيعة‪،‬‬ ‫وبعد إحالته على ال��ع��دال��ة مت‬ ‫اإلفراج عنه وهو الشيء الذي‪،‬‬ ‫يضيف محدثنا‪ ،‬أج��ج غضب‬ ‫س��اك��ن��ة ال�������دوار‪ ،‬م��ض��ي��ف��ا أنه‬ ‫ك��ان على رج���ال ال���درك امللكي‬ ‫االستماع إل��ى هموم الساكنة‬ ‫املتضررة ومحاولة التخفيف‬ ‫عنهم بدل اعتراض سياراتهم‬

‫وثنيهم عن التوجه لالحتجاج‬ ‫أم���ام ع��م��ال��ة س��ط��ات‪ ،‬وأضاف‬ ‫محدثنا أن عصابة الفراقشية‬ ‫ق��ام��ت بخمس عمليات سرقة‬ ‫باملنطقة أرب���ع منها بجماعة‬ ‫خل������زازرة وخ��ام��س��ة بجماعة‬ ‫النخيلة في ظرف أقل من شهر‬ ‫دون أن يتم توقيف املعتدين‬ ‫مما خلق نوعا من الهلع داخل‬ ‫ن��ف��وس ساكنة املنطقة والتي‬ ‫باتت أكثر من أي وق��ت مضى‬ ‫خائفة على ممتلكاتها‪ ،‬وأضاف‬ ‫أح�����د احمل���ت���ج�ي�ن أن عناصر‬ ‫ال��درك امللكي ال تقوم بواجبها‬ ‫ع���ل���ى أح���س���ن م���ا ي������رام‪ ،‬وأن‬ ‫شكايات ساكنة الدواوير تقابل‬ ���ب��ال�لام��ب��االة م��ن ط��رف عناصر‬ ‫الدرك امللكي‪.‬‬

‫استنكر املكتب اإلقليمي للنقابة الوطنية للتعليم‬ ‫التابع للكونفدرالية الدميقراطية للشغل بطاطا ما‬ ‫وصفه بالتوقيف "التعسفي" الذي طال أستاذ مادة‬ ‫الفلسفة بثانوية عالل بن عبد الله‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫اعتبر في وضعية انقطاع عن العمل من ‪ 19‬يونيو‬ ‫إلى ‪ 11‬يوليوز ‪.2013‬‬ ‫وحسب البيان الذي توصلت "املساء" بنسخة‬ ‫منه‪ ،‬فإن األستاذ املتضرر كان على اتصال دائم‬

‫باملؤسسة وأنهى جميع مهامه مع تسلمه استدعاء‬ ‫اجتياز امتحان الكفاءة الكتابية الذي مت إجراؤه‬ ‫في ‪ 27‬و ‪ 28‬يونيو ‪ 2013‬مبقر الفرع اإلقليمي‬ ‫للمركز اجلهوي ملهن التربية والتكوين بطاطا علما‬ ‫أن الدراسة كانت قد توقفت في مختلف األسالك‬ ‫باإلقليم يوم ‪ 14‬يونيو ‪.‬‬ ‫وأعلن املكتب اإلقليمي مساندته الالمشروطة‬ ‫لألستاذ سمير امل��راب��ط‪ ،‬ال��ذي ك��ان ينتقد بشدة‬ ‫م��ا ح��ص��ل م��ع��ه وي��ط��رح أس��ئ��ل��ة بصفته عضوا‬ ‫مبجلس التدبير‪ .‬وطالب األستاذ نفسه اجلهات‬ ‫املسؤولة بالتدخل من أجل فك الغموض عن بعض‬

‫االختالالت‪.‬‬ ‫كما يطالب املكتب اإلقليمي مدير األكادميية‬ ‫اجلهوية والنائب اإلقليمي بوقف مسطرة االقتطاع‬ ‫من أج��رة األستاذ وفتح حتقيق عاجل في ملفه‪.‬‬ ‫وطالب النقابيون أنفسهم مدير األكادميية اجلهوية‬ ‫للتربية والتكوين بجهة كلميم السمارة بإيفاد جلنة‬ ‫محايدة لالفتحاص والوقوف على االختالالت التي‬ ‫يعرفها تدبير القسم الداخلي‪ .‬وقرر األستاذ املعني‬ ‫الدخول في أشكال احتجاجية ابتداء من املوسم‬ ‫الدراسي املقبل‪ .‬ويذكر أن "املساء" تعذر عليها‬ ‫أخذ تصريح إدارة الثانوية في هذا املوضوع‪.‬‬

‫فعاليات نقابية ببنجرير تنادي مبناهضة «الفساد» باملنطقة‬ ‫النضال للسعي وراء حتقيق تنمية‬ ‫اج��ت��م��اع��ي��ة واق��ت��ص��ادي��ة شاملة‬ ‫باملنطقة‪.‬‬ ‫ونددت الفعاليات النقابية‪ ،‬في‬ ‫بيان لها توصلت «املساء» بنسخة‬ ‫منه‪ ،‬مبا وصفته بـ«االختالالت» التي‬ ‫تشوب تدبير ال��ش��أن احمللي على‬ ‫املستويني االقتصادي واالجتماعي‬ ‫مبنطقة الرحامنة‪ ،‬إذ وقفت على‬ ‫مجموعة من القضايا التي تشكل‬ ‫عائقا ي��ح��ول دون حتقيق تنمية‬ ‫أوسع في املنطقة‪ ،‬من بينها تدهور‬ ‫ال��ق��درة ال��ش��رائ��ي��ة للمواطنني من‬ ‫ج��راء االرت��ف��اع امل��ه��ول ف��ي أسعار‬

‫املواد الغذائية‪ ،‬وتدهور اخلدمات‬ ‫االجتماعية األس��اس��ي��ة كالصحة‬ ‫والتعليم والسكن‪ ،‬وما تعرفه هذه‬ ‫ال��ق��ط��اع��ات م��ن اخ���ت�ل�االت تتعلق‬ ‫بكيفية التسيير ال��ت��ي وُ ِص َفـت‬ ‫بـ«العشوائية»‪.‬‬ ‫وط���ال���ب���ت ه�����ذه الفعاليات‬ ‫احلقوقية والنقابية التي انخرطت‬ ‫ف��ي تنسيقية اب��ن جرير ملناهضة‬ ‫الفساد واالستبداد‪ ،‬بفتح حتقيق‬ ‫نزيه وشفاف فيما أسموه «تبذير‬ ‫ون��ه��ب» امل���ال ال��ع��ام‪ ،‬واالستغالل‬ ‫غير القانوني للموارد واملعدات‬ ‫العمومية ك���اجل���رارات الفالحية‬

‫وس���ي���ارات اخل���دم���ة‪ ،‬م��ش��ي��رة إلى‬ ‫ال��غ��م��وض ال���ذي يلف كيفية منح‬ ‫بطائق اإلنعاش وتوزيع مناصب‬ ‫الشغل‪.‬‬ ‫وعبرت التنسيقية في بيانها‬ ‫ع��ن إدان��ت��ه��ا ال��ش��دي��دة لـ«تسخير‬ ‫اإلدارة العمومية خلدمة أحزاب‬ ‫م��ع��ي��ن��ة ب��إق��ل��ي��م ال��رح��ام��ن��ة»‪ ،‬كما‬ ‫اس��ت��ن��ك��رت م��ا وص��ف��ت��ه ب��ـ «منطق‬ ‫تنصيب أعضاء معينني وأحزاب‬ ‫معينة على رأس‪ ‬جمعيات ترصد‬ ‫لها أم���وال طائلة م��ن امل���ال العام‬ ‫مقابل تهميش وإقصاء الكفاءات‬ ‫األخرى»‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫عقدت اللجنة اجلهوية حلقوق اإلن�س��ان باحلسيمة‪-‬‬ ‫الناظور‪ ،‬قبل أيام دورتها العادية السادسة التي ستخصص‬ ‫لتقدمي ومناقشة تقارير اللجان املوضوعاتية الثالث‪.‬‬ ‫وأوض ��ح ب�لاغ للجنة أن ج ��دول أع �م��ال ه��ذه ال ��دورة‪،‬‬ ‫التي ترأستها سعاد اإلدري �س��ي‪ ،‬رئيسة اللجنة‪ ،‬يتضمن‬ ‫استعراض مجمل أنشطة اللجنة‪ ،‬فضال عن تقدمي تقارير‬ ‫اللجان املوضوعاتية الثالث (جلنة احلماية‪ ،‬جلنة النهوض‬ ‫وجل�ن��ة إث ��راء احل ��وار والفكر ح��ول الدميقراطية وحقوق‬ ‫اإلنسان) وحتديد برنامج أنشطة الدورة املقبلة‪.‬‬ ‫يذكر أن اللجنة اجلهوية حلقوق اإلنسان باحلسيمة‪-‬‬ ‫ال�ن��اظ��ور‪ ،‬ال�ت��ي تعد واح ��دة م��ن اللجان اجلهوية حلقوق‬ ‫اإلنسان الـ‪ 13‬التي تغطي كافة التراب الوطني‪ ،‬مت تأسيسها‬ ‫وف��ق مقتضيات امل ��ادة ‪ 28‬م��ن الظهير احمل ��دث للمجلس‬ ‫الوطني حلقوق اإلن�س��ان‪ .‬وتضطلع مبهام تتبع ومراقبة‬ ‫وضعية حقوق اإلنسان باجلهة وتلقي الشكايات املتعلقة‬ ‫بادعاءات انتهاك حقوق اإلنسان بها‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى قائد املقاطعة اخلامسة ببرشيد‬ ‫يتقدم عياد الهاشمي‪ ،‬احل��ام��ل للبطاقة الوطنية‬ ‫‪ ، w22399‬وال��س��اك��ن ب��زن��ق��ة ص��ب��ري ب��ن مسعود‬ ‫ببرشيد بشكاية إلى قائد املقاطعة اخلامسة ببرشيد يطالب‬ ‫من خاللها برفع الضرر عنه ج��راء ما يتعرض له محله‬ ‫التجاري اخلاص ببيع املجوهرات‪ ،‬الكائن برقم‪ 3‬شارع عبد‬ ‫الله الشفشاوني في برشيد‪ ،‬من مضايقات واعتداءات من‬ ‫طرف بعض مستغلي امللك العمومي‪ ،‬ويتعلق األمر بأسرة‬ ‫تستغل «براكة» أمام محله‪ ،‬لبيع امل��واد الغذائية والشاي‬ ‫وقلي السمك و«ال���دالح» وما يخلف ذلك من روائ��ح كريهة‬ ‫ودخان وأزبال‪ ،‬وهو نشاط‪ ،‬يقول املشتكي‪ ،‬فقد معه الزبناء‬ ‫مما جعله على حافة اإلف�لاس‪ ،‬ناهيك عما يتعرض له من‬ ‫مضايقات من طرف األسرة املذكورة كلما حاول نهيهم عن‬ ‫ممارساتهم‪ ،‬والتمس العارض من ممثل السلطة احمللية‬ ‫التدخل من أجل رفع الضرر عنه‪.‬‬

‫إلى الوكيل العام للملك باستئنافية سطات‬ ‫يتقدم أف��راد اجلماعة الساللية ل��والد رح��و التابعة‬ ‫جلماعة سيدي العايدي إقليم سطات بشكاية إلى‬ ‫الوكيل العام للملك لدى محكمة االستئناف بسطات‬ ‫مرفقة بعريضة حتمل ‪ 18‬توقيعا في شأن التزوير واستعماله‬ ‫ضد النائب السابق للجموع وابن أخته‪ ،‬ملتمسني من ممثل‬ ‫احلق العام فتح بحث في النازلة‪ .‬وحسب الشكاية‪ ،‬فقد قام‬ ‫النائب املذكور مبعية ابن أخته بإصدار قرارين‪ ،‬حمل األول‬ ‫عدد (‪ )1‬بتاريخ ‪ 11‬ابريل ‪ 2011‬مينح مبوجبه لكل واحدة‬ ‫من شقيقاته هكتارا واحدا من أراضي اجلماعة الساللية‪،‬‬ ‫كما قام النائب أيضا بإصدار قرار آخر يحمل نفس العدد (‪)1‬‬ ‫ولكن بتاريخ آخر هو ‪10‬يناير ‪ 2012‬مينح بواسطته البن‬ ‫أخته هكتارا من أرض اجلموع رغم عدم انتماء هذا األخير‬ ‫للجماعة الساللية‪ ،‬وأوضحت الشكاية أن ما يثبت التزوير‬ ‫هو التناقض احلاصل بني تاريخ املصادقة على قرار النائب‬ ‫(‪7‬ابريل ‪ )2011‬وتاريخ ص��دور القرار ‪ 11‬ابريل ‪.2011‬‬ ‫وتضيف الشكاية أنه بعد احتجاج أفراد اجلماعة الساللية‬ ‫على تصرفات النائب تراجع هذا األخير عن قراراته السالفة‬ ‫الذكر حيث وقع إشهادا بتاريخ ‪ 2012/06/15‬يصرح فيه‬ ‫بأنه ال علم له بالقرارين الصادرين عن اجلماعة الساللية‬ ‫أوالد رحو عدد (‪ )1‬بتاريخ ‪ 2011/04/11‬وعدد (‪ )1‬أيضا‬ ‫بتاريخ ‪ ،2012/01/10‬وتضيف الشكاية أنه على الرغم من‬ ‫علم املشتكى به (ل‪.‬غ) بثبوت التزوير فإنه قام ببناء مسكن‬ ‫في أرض اجلماعة الساللية التي ترامى عليها وحصل على‬ ‫رخصة البناء‪.‬‬ ‫تقدم لبطيمي اجلياللي‪ ،‬احلامل للبطاقة الوطنية‬ ‫رق��م ‪ WB 45783‬بشكاية إل��ى الوكيل العام للملك‬ ‫بابتدائية سطات يؤكد فيها تعرضه للنصب واالحتيال‪.‬‬ ‫وج��اء ف��ي الشكاية أن��ه اش��ت��رى م��ن املشتكى ب��ه مناصفة‬ ‫سيارة مستعملة مببلغ ‪ 17‬ألف دره��م من مالكها بتاريخ‬ ‫‪ 2012/05/12‬بعقد بيع‪ ،‬غير أنه فوجئ باملشتكى به مينعه‬ ‫عن السيارة بحجة أنها تعود إليه وحده‪ ،‬وعندما اعترض‪،‬‬ ‫يضيف لبطيمي‪ ،‬عن األم��ر فوجئ باملشتكى به يشهر في‬ ‫وجهه وثيقة بيع خاصة‪ ،‬محررة من طرف مالك السيارة‬ ‫ب��اس��م املشتكى ب��ه‪ ،‬ض��ارب��ا ع��رض احل��ائ��ط وثيقة البيع‬ ‫األولى التي قاما بتصحيح إمضائها باجلماعة التابعة ملقر‬ ‫سكناهما‪ .‬وأضاف لبطيمي أنه اضطر أمام رفض شريكه‬ ‫واملشتكى به إرجاع نصف املبلغ الذي دفعه في السيارة إلى‬ ‫التوجه إلى العدالة من أجل استرجاع حقوقه ووجه عدة‬ ‫شكايات في املوضوع‪ ،‬مطالبا بإنصافه وحتقيق العدل‪.‬‬

‫كلميم‬

‫مهرجان «أسايس» في نسخته الثانية‬ ‫املساء‬ ‫تنظم جمعية أمود لإلبداع الفني ما بني ‪ 11‬و ‪ 12‬و‪ 13‬غشت‬ ‫املقبل مهرجان أسايس في نسخته الثانية حتت شعار ‪« :‬ســــاحة‬ ‫إرارن بني رقصات املاضي وإيقاعات احل��اض��ر»‪ .‬وستعرف هذه‬ ‫الدورة عدة أنشطة‪ ،‬وذلك بهدف خلق فرجة مفتوحة للجمهور وزوار‬ ‫املنطقة من أجل اكتشاف مظاهر التنوع الثقافي والغنى التاريخي‬ ‫واملساهمة في التعريف باخلصوصيات واملؤهالت الطبيعية التي‬ ‫تزخر بها مدينة كـــلميم ومنطقة تيموالي إزدار‪ .‬ونظرا لكون املنطقة‬ ‫ملتقى للثقافات‪ ،‬فإن هذه الدورة ستعرف‪ ،‬كسابقتها‪ ،‬برمجة متميزة‬ ‫جتمع بني فنون أحواش واملوسيقى األمازيغية واحلسانية والشعبية‬ ‫والغربية وأغاني الراب والعديد من الورشات في املسرح والرقص‪..‬‬ ‫إلخ‪ .‬وستعرف هذه ال��دورة مشاركة العديد من املجموعات الفنية‬ ‫الوطنية والعديد من الفنانني األمازيغيني املرموقني وكذا مشاركة‬ ‫ف��رق فنون اح��واش املجموعات املوسيقية احمللية‪ ،‬حيث سيكون‬ ‫موعد جمهور أسايس يوم اإلثنني ‪ 11‬غشت ‪ 2013‬بساحة إرارن‬ ‫مع أمسية مع ف��رق محلية للموسيقى في إط��ار تشجيع الطاقات‬ ‫احمللية‪ ،‬وكذا موعد مع فن احواش ‪ .‬ويعتبر هذا املهرجان مناسبة‬ ‫لالحتفاء والتالقي بني أبناء املنطقة ويهدف باألساس إلى التعريف‬ ‫باملؤهالت الطبيعية والسياحية للمدينة واملنطقة وك��ذا التعريف‬ ‫مب��وروث �ه��ا ال�ث�ق��اف��ي ال�غ�ن��ي واحمل��اف �ظ��ة عليه ون�ق�ل��ه إل��ى األجيال‬ ‫الصاعدة‪.‬‬

‫مطالب بإحداث سوق السمك‬

‫الدورة ‪ 6‬للجنة اجلهوية حلقوق اإلنسان‬

‫مرية عبدالي‬ ‫(صحفية متدربة )‬

‫دع��ت مجموعة م��ن اإلط���ارات‬ ‫النقابية واحلقوقية واجلمعوية‬ ‫ب��ب��ن��ج��ري��ر‪ ،‬ف���ي ل���ق���اء ل��ه��ا مبقر‬ ‫ال���ك���ون���ف���درال���ي���ة الدميوقراطية‬ ‫للشغل‪ ،‬إل��ى مناهضة ما وصفته‬ ‫ب���ـ«أوج�����ه ال��ف��س��اد» و«االستبداد»‬ ‫باملنطقة‪ ،‬وذل��ك من خالل املطالبة‬ ‫باحترام احلريات العامة‪ ،‬خاصة‬ ‫حرية التظاهر واحل��ق في تنظيم‬ ‫وتأسيس اجلمعيات‪ ،‬واحل��ق في‬ ‫التعبئة لالنخراط في جميع أشكال‬

‫بني ادرار‬

‫الحسيمة‬

‫استنكار توقيف أستاذ بطاطا عن العمل بشكل وصف بـ«التعسفي«‬

‫مرمي شوطا‬ ‫(صحفية متدربة)‬

‫بدون إشارة‪ ،‬وعدم احترام الوقوف املفروض‬ ‫ب��ع�لام��ة «ق����ف»‪ ،‬وال��س��ي��ر ف��ي ي��س��ار الطريق‪،‬‬ ‫وتغيير االجت���اه غ��ي��ر امل��س��م��وح ب��ه‪ ،‬والسير‬ ‫في االجت��اه املمنوع‪ ،‬والتجاوز املعيب‪ ،‬وعدم‬ ‫اح��ت��رام ال��وق��وف امل��ف��روض ب��ض��وء التشوير‬ ‫األحمر‪.‬‬ ‫ومتكنت مصالح األمن من تسجيل ‪ 23‬ألفا‬ ‫و‪ 852‬مخالفة‪ ،‬وإجناز ‪ 11‬ألفا و‪ 427‬محضرا‬ ‫أحيلت على النيابة العامة واستخالص ‪12‬‬ ‫ألفا و‪ 425‬غرامة صلحية‪.‬‬

‫إلى عامل إقليم الرحامنة‬ ‫تتقدم ساكنة دوار أوالد بركة عياد جماعة بوشان‬ ‫إق��ل��ي��م ال��رح��ام��ن��ة‪ ،‬بشكاية ي��ط��ال��ب��ون فيها بإنشاء‬ ‫صهريج ماء وإصالح الطريق‪ ،‬ويقول املشتكون إن صهريج‬ ‫امل��اء انطلق العمل به منذ شهور ول��م تتم عمليات بنائه‬ ‫لتستفيد ساكنة ثالثة دواوير تعاني األمرين من أجل توفير‬ ‫امل��اء للشرب للساكنة وامل��واش��ي‪ ،‬فهناك بئر واح���دة يتم‬ ‫فيها االصطفاف في طوابير لساعات طويلة من أجل جلب‬ ‫املاء وسقي املاشية‪ ،‬باإلضافة إلى الطريق التي حتمل من‬ ‫الطريق االسم فقط‪ ،‬إذ أن وضعيتها‪ ،‬بحسب السكان‪ ،‬هشة‬ ‫ومتردية وذلك ناجم في نظرهم عن عدم اهتمام املسؤولني‬ ‫الذين ال يبالون بالدواوير املهمشة‪.‬‬

‫عرضت إحدى الشركات الطبية بالبيضاء جهازا للفحص املستمر وكذا لتثقيف مرضى السكري ولتمكينهم من املراقبة والسيطرة على املرض عن‬ ‫طريق قياس نسبة السكر في الدم‪.‬‬ ‫( كرمي فزازي)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


18

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø07Ø31 ¡UFЗ_« 2131 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

óYGƒb

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

…bŽU�� VKÞ

tK�« W�– w� Íbðd� WM�U¹

s� Íb??L?Š W??L?O?ÝË WKHD�« w??½U??F?ð ¡U³Þ_« nA²J¹ r??� i??�U??ž ÷d??� pH�« r−Š œ«œe??¹ YOŠ ¨bFÐ t³³Ý UN� V³�¹ U??2 ¨Íu??K? F? �«Ë w??K?H?�?�« «cN� ÆU??¹u??�œ U??H?¹e??½Ë …d??O?D?š U?? �ô¬ »uKI�« ÍË– W??K?H?D?�« b?? �«Ë b??ýU??M?¹ UNłöŽ n¹—UB0 qHJ²�« WLOŠd�« ÷d*« «c¼ V³Ý W�dF* ×U)UÐ  UOHA²�*« ÈbŠ≈ w� Æ «uMÝ 6 …b� tM� w½UFð Íc�« Æ5M�;« dł√ lOC¹ ô tK�«Ë ∫ r�d�UÐ ‰UBðô« vłd¹ …bŽU�LK� 0660496253 s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

ÔÚ f  —Ó pÒ Ð —Ó v�Ó ≈ w Fł —Ú « WÔ MÓÒ ¾LÓ DÚ *« WÎ OÓÒ { dÚ �Ó WÎ OÓ {« Ô HÚ MÓÒ �« U ÓN²Ô ¹ÓÒ √Ó U¹Ó ®® Ô œ«ËÓ Í œU³Ó Ž w � wKšÚ Ô œU�Ó ©© w ²MÓÒ łÓ wKšÚ

¨tK�« uHFÐ W�uLA*« ¨v??K?Ž_« oO�d�UÐ XIײ�« ÆÍbðd� WM�U¹ …bO��« q¼_« lOLł Âb??I?²?¹ W??L?O?�_« W??³?ÝU??M?*« Ác??N? ÐË tK�« b??³?Ž U??N?M?Ы v?? �≈ Í“U??F? ²? �« d??ŠQ??Ð »U?? ³? ?Š_«Ë bLG²¹ Ê√ t??K? �« s?? � 5?? ?ł«— ¨t??²? K? zU??ŽË ·Ëd?? F? ?� t½UMł `O�� UNMJ�¹Ë t²LŠ— lÝ«uÐ …bOIH�« ÆÊ«uK��«Ë d³B�« UN¹Ë– rNK¹Ë ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪2131 :‬‬

‫األربعاء‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/07/31‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يعقد فريق ال���وداد البيضاوي لكرة‬ ‫ال��ق��دم ال��ي��وم جمعه ال��ع��ام ال��ع��ادي‪ ،‬وهو‬ ‫اجلمع الذي يحظى مبتابعة كبيرة بالنظر‬ ‫إلى الظرف الذي يأتي فيه‪ .‬فالفريق الذي‬ ‫يجر خلفه تاريخا طويال خاصمته األلقاب‬ ‫منذ ع��دة س��ن��وات‪ ،‬أم��ا ميزانيته فمثقلة‬ ‫بالديون‪ ،‬بل إن��ه الفريق ال��ذي تعاقد مع‬ ‫ع��ش��رات امل��درب�ين وامل��درب�ين خ�لال العقد‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬بينما جن��ح قليل م��ن فقط من‬ ‫خريجي مدرسته العريقة ف��ي االلتحاق‬

‫الوداد يوحد الهالل‬ ‫والنصر‬

‫جمال اسطيفي‪ ‬‬

‫رف����ض مم��ث��ل��و جامعة‬ ‫ك���رة ال���ق���دم ال��ت��وق��ي��ع على‬ ‫م��ح��ض��ر االج���ت���م���اع ال����ذي‬ ‫جمعهم مبمثلني عن الوزارة‬ ‫الوصية‪ ،‬أول أمس االثنني‪،‬‬ ‫في إط��ار اجتماعات للجنة‬ ‫ثنائية تتداول في مشروع‬ ‫القانون األساسي الذي من‬ ‫املفترض أن يتم عرضه في‬ ‫اجل��م��ع ال��ع��ام االستثنائي‬ ‫املقرر في ‪ 31‬غشت املقبل‪.‬‬ ‫وع���ل���م���ت»امل���س���اء» من‬ ‫م��ص��ادر مطلعة أن ممثلي‬ ‫اجل��ام��ع��ة ش����ددوا ع��ل��ى أن‬ ‫ب��إم��ك��ان��ه��م ال��ت��وق��ي��ع على‬ ‫ورق������ة احل�����ض�����ور‪ ،‬لكنهم‬ ‫ل���ن ي��وق��ع��وا ع��ل��ى محضر‬ ‫االج���ت���م���اع‪ ،‬م��رج��ع�ين ذلك‬ ‫بحسب املصادر نفسها إلى‬ ‫أنهم يجب أن ي��ع��ودوا إلى‬ ‫ال��ق��واع��د‪ ،‬دون أن يحددوا‬ ‫امل���ق���ص���ود ب���ال���ق���واع���د‪ ،‬هل‬ ‫املكتب اجلامعي أم الفرق‬ ‫والعصب‪.‬‬ ‫م�����ن ن����اح����ي����ة ث���ان���ي���ة‪،‬‬ ‫ك��ش��ف��ت م����ص����ادر متتبعة‬ ‫مللف تأجيل اجلمع العام‪،‬‬ ‫أن جامعة الفهري‪ ،‬تراهن‬ ‫على االستمرار في تسيير‬ ‫اجلامعة ملدة أطول‪ ،‬بالرغم‬ ‫من أن البالغ الذي أصدرته‬ ‫اجلامعة ليلة اجلمع العام‬ ‫ك���ش���ف أن ع���ل���ي الفاسي‬ ‫الفهري لن يجدد ترشيحه‬ ‫لرئاسة اجلامعة‪.‬‬ ‫ون��س��ب��ة إل����ى املصادر‬ ‫نفسها‪ ،‬فإن عددا من أعضاء‬ ‫امل��ك��ت��ب اجل��ام��ع��ي ومعهم‬ ‫بعض املستفيدين من مرحلة‬ ‫األرب�����ع س���ن���وات املاضية‪،‬‬ ‫ي��راه��ن��ون ع��ل��ى «بلوكاج»‬ ‫ي��ؤج��ل ع��ق��د اجل��م��ع العام‪،‬‬ ‫من خ�لال وض��ع العصا في‬ ‫العجلة‪ ،‬بخصوص مشروع‬ ‫القانون األس��اس��ي‪ ،‬وأيضا‬ ‫من خالل عدم التوافق حول‬ ‫املرحلة املقبلة‪ ،‬مما قد يدفع‬ ‫إل���ى ت��أج��ي��ل اجل��م��ع العام‬ ‫مرة أخرى ويحافظ بالتالي‬ ‫ع���ل���ي ال���ف���اس���ي ال���ف���ه���ري‪،‬‬ ‫ومعه بعض أعضاء املكتب‬ ‫اجل��ام��ع��ي ع��ل��ى مناصبهم‬ ‫ملدة أطول‪.‬‬ ‫املصادر ذاتها كشفت أن‬ ‫اخلطة التي وضعها مساندو‬ ‫الفهري‪ ،‬تراهن أيضا على‬ ‫دف��ع اجل��ه��ات النافذة التي‬ ‫ط��ل��ب��ت م����ن ال���ف���ه���ري عدم‬ ‫جتديد ترشيحه‪ ،‬إلى تغيير‬ ‫رأي���ه���ا‪ ،‬م��ن خ�ل�ال ممارسة‬ ‫الضغط على وزي��ر الشباب‬ ‫وال��ري��اض��ة م��ح��م��د أوزي���ن‪،‬‬ ‫ودع������وة ال��ع��ص��ب وبعض‬ ‫رؤس���اء ال��ف��رق إل��ى تكوين‬ ‫جبهة مناهضة‪ ،‬هدفها إبقاء‬ ‫الوضع على ما هو عليه‪.‬‬ ‫م��ن ن��اح��ي��ة ث��ان��ي��ة‪ ،‬بدأ‬ ‫عدد من املرشحني احملتملني‬ ‫ل��رئ��اس��ة اجل���ام���ع���ة‪ ،‬حملة‬ ‫وسط رؤساء الفرق من أجل‬ ‫حشد التأييد لهم في اجلمع‬ ‫العام االنتخابي‪ ،‬ال��ذي من‬ ‫امل��ق��رر أن يعقد بعد ثالثة‬ ‫أسابيع أو شهر على أقصى‬ ‫تقدير على عقد اجلمع العام‬ ‫االستثنائي‪.‬‬ ‫وع����ل����م����ت»امل����س����اء» أن‬ ‫م���ن���ص���ف ب���ل���خ���ي���اط وزي����ر‬ ‫الشباب والرياضة السابق‪،‬‬ ‫واجلنرال نور الدين القنابي‬ ‫ال��رئ��ي��س امل��ن��ت��دب السابق‬ ‫لفريق اجليش امللكي‪ ،‬تلقوا‬ ‫اتصاالت من مسؤولي فرق‬ ‫أع��ل��ن��وا دع��م��ه��م ل����ه‪ ،‬علما‬ ‫أن ب��ل��خ��ي��اط ي���راه���ن على‬ ‫رئ��اس��ة اجل��ام��ع��ة‪ ،‬ف��ي إطار‬ ‫املشاورات التي جتري على‬ ‫ه��ام��ش التعديل احلكومي‬ ‫امل��ق��ب��ل‪ ،‬م��ن خ�ل�ال حصوله‬ ‫على «ض��وء أخضر» يجعل‬ ‫الطريق أمامه سالكا لرئاسة‬ ‫اجلامعة‪.‬‬

‫الطوسي يستغني‬ ‫عن العميد‬ ‫ملياغري‬ ‫بونو مرشح للعب‬ ‫أساسيا في «كأس‬ ‫امللك»‬ ‫الوداد يعقد جمعه‬ ‫العام العادي في‬ ‫ظروف «استثنائية»‬

‫بأندية كبيرة‪.‬‬ ‫وم����ع ذل����ك ف��ف��ي ك���ل ج��م��ع ع����ام يجد‬ ‫الوداديون أنهم يدورون في حلقة مفرغة‪،‬‬ ‫ذل��ك أن اجلموع العامة ع��وض أن تكون‬ ‫فرصة حملاسبة ما أجنز وما لم ينجز من‬ ‫البرامج التي يتقدم بها الرؤساء‪ ،‬تصبح‬ ‫مناسبة للتسابق على كرسي الرئاسة‪،‬‬ ‫وباختصار فإن الفريق يجني اليوم ثمار‬ ‫السنوات املاضية التي كان فيها العبث‬ ‫يحكم تسيير شؤون الفريق‪.‬‬

‫توصلت إدارة فريق الهالل والنصر السعوديني‬ ‫إلى اتفاق يحصل للمرة األولى بينهما‪ ،‬يقضي بأن‬ ‫يتحمل اجلانبان مناصفة تكاليف حضور الوداد‬ ‫الرياضي إلى اململكة العربية السعودية‪ ،‬واستضافة‬ ‫بعثته وأداء كامل أفرادها مناسك العمرة وذلك من‬ ‫أجل خوض مباراتني وديتني مع الفريقني‪ .‬األولى‬ ‫في ‪ 13‬من شهر غشت‪ ،‬بينما جترى ثالثة أيام بعد‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫ويستهل فريق الوداد البيضاوي مباريات الودية‬ ‫الدولية مبواجهة نادي مالقة اإلسباني يوم السبت‬ ‫املقبل‪ ،‬وفي اخلام�� من الشهر ذاته يواجه أوملبي‬ ‫الشلف وبعدها يخوض مباراة أخرى ضد الراسينغ‬ ‫البيضاوي بعدما واج��ه��ه ف��ي مناسبة سابقة في‬ ‫املباراة التي انتهت بفوز أشبال عبدالرحيم طاليب‬ ‫بثالثة أهداف لواحد‪.‬‬

‫سلة املولودية وجدة تندد‬ ‫بحرمانها من املنحة‬

‫هكذا‬ ‫تخطط‬ ‫جامعة‬ ‫الفهري‬ ‫لـ«نسف»‬ ‫اجلمع العام‬

‫ان �ت �ق��د ن � ��ادي م ��ول ��ودي ��ة وج�� ��دة‪ ،‬ف� ��رع ك� ��رة السلة‬ ‫إقصائه‪ ‬من من املنحة التي تخصهها عمالة وجدة أنكاد‬ ‫وتعطل صرف‪  ‬املنحة التي تخصصها جماعة وجدة‪ ‬‬ ‫والتأخر الغير املفهوم في صرف منحة اجلهة‪ ،‬على حد‬ ‫تعبير مصدر مسؤول بالفريق‪ .‬هذا األخير الذي ربط بني‬ ‫ه��ذه املشاكل وتعذر استكمال مشوار فريقي الشبان‬ ‫والصغار واملشاركة في مراحله النهائية‪.‬‬ ‫ووص ��ف ب�ل�اغ ص ��ادر ع��ن ال �ف��ري��ق ه ��ذه القرارات‬ ‫ب»امل�ع��اك�س��ة لطموحات ال �ن��ادي ال��ذي ق��دم ك��ل م��ا لديه‬ ‫لهذه الفئة من أجل الظهور مبظهر مشرف ولعب األدوار‬ ‫الطالئعية في هذه النهائيات عبر حتضير جدي لها طيلة‬ ‫السنة وإجراء عدة مقابالت ودية»‪.‬‬ ‫واع�ت�ب��ر ال �ن��ادي أن «امل�ن�ح��ة ب��اع�ت�ب��اره��ا م��اال عاما‪،‬‬ ‫ه��ي ح��ق جلميع األن��دي��ة املمارسة باملدينة وال�ت��ي أثبتت‬ ‫جدارتها خالل املوسم الرياضي وليست امتيازا ألي كان‬ ‫ألسباب سياسوية أو مكافئة للفشل والفاشلني كما كان‬ ‫الشأن بالنسبة لعمالة وجدة أنكاد وبنسبة أقل للجماعة‬ ‫احلضرية بوجدة»‪ ،‬على حد ما جاء في البيان‪.‬‬

‫االحتاد الدولي يوشح عزيز‬ ‫داودة بوسام االستحقاق‬ ‫تراهن على‬ ‫«بلوكاج»‬ ‫يبقي الوضع‬ ‫على حاله‬ ‫ويؤجل‬ ‫التغيير في‬ ‫الجامعة‬

‫علي الفاسي الفهري (مصطفى الشرقاوي)‬

‫ي��وش��ح االحت���اد ال��دول��ي ألل��ع��اب القوى‪،‬‬ ‫عزيز داودة ال��ذي يتولي منذ ‪ 2007‬اإلدارة‬ ‫التقنية للكونفدرالية اإلفريقية للعبة‪ ،‬بوسام‬ ‫االستحاق اعترافا باخلدمات التي أسداها‬ ‫أللعاب القوى العاملية‪.‬‬ ‫ومينح االحتاد الدولي أللعاب القوى هذا‬ ‫الوسام للرياضيني الذين ساهموا بفعالية‬ ‫ف��ي تطوير ه��ذه الرياضية وتوسيع قاعدة‬ ‫ممارستها من خ�لال نشاطهم املتميز داخل‬ ‫احلركة الرياضية بصفة عامة وألعاب القوى‬ ‫بصفة خاصة‪.‬‬ ‫ويتسلم عزيز داودة‪ ،‬الكاتب العام للجامعة‬ ‫امللكية املغربية أللعاب القوى واملدير التقني‬ ‫الوطني سابقا هذا الوسام يوم الثامن غشت‬ ‫خ�لال امل��ؤمت��ر ال‪ 49‬ل�لاحت��اد ال��دول��ي الذي‬ ‫سينعقد على هامش بطولة العالم املقررة‬ ‫بالعاصمة الروسية من ‪ 10‬إلى ‪ 18‬من الشهر‬ ‫ذاته‪.‬‬

‫ملرابط «يسجل» أمام‬ ‫نابولي‬ ‫جنح الدولي املغربي نور الدين ملرابط‪ ،‬مهاجم فريق‬ ‫«غلطسراي» التركي لكرة ال�ق��دم‪ ،‬ف��ي تسجيل الهدف‬ ‫الوحيد لفريقه خ�لال امل�ب��اراة التجريبية التي أجراها‬ ‫أم��ام فريق نابولي اإليطالي أم��س األول (االث�ن�ين) على‬ ‫ملعب «سان باولو» اخلاص بالفريق اإليطالي أمام ‪60‬‬ ‫ألف متفرج‪.‬‬ ‫وسجل ملرابط الهدف الوحيد لفريق غلطسراي في‬ ‫هاته املباراة التحضيرية في الدقيقة الثامنة واخلمسني‬ ‫من مجهود ف��ردي‪ ،‬علما أن فريقه خرج منهزما بثالثة‬ ‫أهداف مقابل هدف تناوب على تسجيلها كل من املقدوني‬ ‫غوران بانديف في الدقيقة اخلامسة‪ ،‬والكولومبي خوان‬ ‫كاميلو زونيغا في الدقيقة الواحد والثمانني‪ ،‬ولورنزينيو‬ ‫من ضربة جزاء في الدقيقة التسعني‪.‬‬

‫الجامعة تبث في ملف تالعب مباراة «الكاك» ورجاء بني مالل األسبوع المقبل‬

‫اجلامعة تفتح باب األمل أمام «الطاس» للبقاء في القسم الثاني‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫ب��ات فريق االحت���اد البيضاوي لكرة‬ ‫ال��ق��دم م��رش��ح��ا ل�لاس��ت��م��رار ض��م��ن فرق‬ ‫القسم الوطني الثاني رغ��م ن��زول��ه إلى‬ ‫القسم الوطني األول هواة‪ ،‬بعد احتالله‬ ‫املركز ما قبل األخير امل��ودي إلى النزول‬ ‫في املوسم املاضي‪.‬‬ ‫وح��س��ب امل��ع��ل��وم��ات ال��ت��ي حصلت‬ ‫عليها»املساء» فإن اللجنة اخلاصة املكلفة‬ ‫بتدبير كرة القدم هواة‪  ‬باجلامعة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم‪ ،‬والتي يرأسها العضو‪ ‬‬ ‫اجلامعي البشير مصدق‪ ،‬تدرس إمكانية‬ ‫اعتبار الفريق البيضاوي فريقا في القسم‬ ‫الثاني في ظل عدم خروج عصبة اجلنوب‬

‫بحل توافقي يقضي باختيار فريق ميثلها‬ ‫في القسم الوطني الثاني‪.‬‬ ‫وأوض��ح مصدر «املساء» أنه في ظل‬ ‫تشبث كل الفرق مبلفها املطلبي خاصة‬ ‫فريق شباب ه��وارة‪ ،‬فإنها تدرس اعتبار‬ ‫املوسم الكروي املاضي في بطولة اجلنوب‬ ‫في حكم املوسم األبيض‪ ،‬وهو ما قد يبقي‬ ‫االحت���اد البيضاوي ف��ي القسم الوطني‬ ‫الثاني‪.‬‬ ‫وك���ان���ت جل��ن��ة ال���ه���واة ق���د وضعت‬ ‫مجموعة م��ن امل��ق��ت��رح��ات ل��ل��خ��روج بحل‬ ‫ميكن من مواصلة البطولة املتوقفة منذ‬ ‫ال��دورة العشرين‪ ،‬لكن دون ج��دوى‪ ،‬بعد‬ ‫تشبث ف��ري��ق ش��ب��اب ه���وارة مب��ا اعتبره‬ ‫حقا له والقاضي بكونه الفريق الوحيد‬

‫املؤهل بحكم القانون لكي يلعب في القسم‬ ‫الوطني الثاني‪ ،‬نظرا لنتائجه إلى حدود‬ ‫ت��وق��ف ال����دورة ال��ع��ش��ري��ن وال��ت��ي بوأته‬ ‫الرتبة األولى‪.‬‬ ‫وم���ن ب�ي�ن احل���ل���ول ال��ت��ي ك��ان��ت قد‬ ‫اقترحتها جلنة مصدق‪ ،‬مشاركة الفرق‬ ‫صاحبة املراتب الثانية إلى السابعة في‬ ‫دوري يقضي ب��ت��أه��ل أص��ح��اب املراتب‬ ‫األولى والثانية والثالثة فيها إلى دوري‬ ‫مصغر يكمله ال��ف��ري��ق ال��ه��واري كفريق‬ ‫رابع‪ ،‬على أن يتأهل بصفة رسمية صاحب‬ ‫الرتبة األول���ى ف��ي ه��ذا ال���دوري املصغر‬ ‫الرباعي إلى القسم الوطني الثاني‪.‬‬ ‫وف��ي م��وض��وع متصل‪ ،‬تبث اللجنة‬ ‫التأديبية املركزية التي يرأسها العضو‬

‫اجل��ام��ع��ي م��ح��م��د احل���م���ام���ي‪ ،‬ف���ي ملف‬ ‫ال��ت�لاع��ب‪ ،‬وال�����ذي ي��ه��م ف��ري��ق��ي النادي‬ ‫القنيطري ورج����اء ب��ن��ي م�ل�ال األسبوع‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وعلمت «امل��س��اء» أن جلنة حلمامي‬ ‫وض��ع��ت أرب���ع ح��ل��ول إلن��ه��اء ه���ذا امللف‬ ‫بصفة نهائية دون انتظار ما سيصدره‬ ‫القضاء من أحكام في هذا امللف‪.‬‬ ‫وعلم أن اجلامعة تتجه إما إلى حفظ‬ ‫امل��ل��ف بصفة نهائية‪ ،‬أو اع��ت��ب��ار الكاك‬ ‫خاسرا في مباراته ضد رج��اء بني مالل‬ ‫وهو احلكم الذي سيبقي رجاء بني مالل‬ ‫ف��ي القسم الوطني األول‪ ،‬وي��ن��زل الكاك‬ ‫إلى القسم الثاني‪ ،‬أما احلل الثالث فهو‬ ‫القاضي مبنح ال��ك��اك ورج���اء بني مالل‬

‫صفر نقطة واعتبارهما خ��اس��ري��ن‪ ،‬مما‬ ‫يبقي النادي املكناسي في القسم الوطني‬ ‫ال��ث��ان��ي‪ ،‬أم��ا احل��ل ال��راب��ع‪ ،‬فهو اعتبار‬ ‫النادي القنيطري منهزما في مباراتيه عن‬ ‫ال��دورت�ين ‪ 29‬و ‪ 30‬ضد كل من الكودمي‬ ‫ورجاء بني مالل‪ ،‬وهو األمر الذي سيبقيه‬ ‫في القسم الوطني األول إلى جانب النادي‬ ‫املكناسي‪.‬‬ ‫وب��ن��اء ع��ل��ى ق����رار ال��ل��ج��ن��ة املركزية‬ ‫للتأديبية‪ ،‬ف��إن جلنة البرمجة ستحدد‬ ‫ت���اري���خ إج�����راء ق��رع��ة دوري احملترفني‬ ‫للموسم الرياضي املقبل‪ ،‬علما أن قرار‬ ‫اللجنتني(الهواة والتأديبية ) سيعرضان‬ ‫على جلنة االستئناف التي يشرف عليها‬ ‫مروان طرفة‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2131 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الجعيدي والنفاتي ضمن الئحة الطوسي لمواجهة بوركينافاسو‬

‫قال إنه يتمنى أن يوقع على موسم أفضل‬ ‫من الموسم المنقضي‬

‫الطوسي يستغني عن العميد ملياغري‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬ ‫وجه رشيد الطوسي‪ ،‬مدرب‬ ‫املنتخبني احمللي واألول‪ ،‬الدعوة‬ ‫إل���ى ‪ 29‬الع��ب��ا ل��ل��م��ش��ارك��ة في‬ ‫امل��ب��اراة ال��ودي��ة أم��ام املنتخب‬ ‫البوركينابي ف��ي ال��راب��ع عشر‬ ‫من شهر غشت املقبل‪.‬‬ ‫وشهدت الالئحة التي أفرج‬ ‫عنها الطوسي إب��ع��اد احلارس‬ ‫العميد ن���ادر مل��ي��اغ��ري كما عرفت‬ ‫توجيه ال��دع��وة إل��ى الع��ب منتخب‬ ‫الفتيان وأن��درخل��ت البلجيكي نبيل‬ ‫اجلعيدي والعب املنتخب األوملبي وليل‬ ‫الفرنسي آدم النفاتي‪.‬‬ ‫واس���ت���دع���ى ال���ط���وس���ي ‪ 17‬العبا‬ ‫محترفا و‪ 12‬العبا محليا بينهم ثالثة‬ ‫العبني من الرجاء‪ ،‬وهم‪ :‬محمد أوحلاج‬ ‫وعادل الكروشي وعبد اإلله‬ ‫احلافيظي‪ ،‬والعبني من‬ ‫اجليش (أنس الزنيتي‬ ‫وص������ل�����اح ال�����دي�����ن‬ ‫السعيدي) ومثلهما‬ ‫م��ن امل��غ��رب الفاسي‬ ‫( عبد اللطيف نصير‬ ‫وعلي بامعمر)‪.‬‬ ‫وع�ل�اق���ة باملباراة‬ ‫ال��ودي��ة‪ ،‬كشف مصدر‬ ‫ج���ام���ع���ي أن جامعة‬

‫ال���ك���رة س��ت��ت��ك��ل��ف مبصاريف‬ ‫إقامة منتخب بوركينافاسو‬ ‫ع���ل���ى ام�����ت�����داد ت���واج���ده‬ ‫باملغرب حتسبا للمباراة‬ ‫ال���ت���ي ت���دخ���ل ف���ي إط���ار‬ ‫حت��ض��ي��رات املنتخبني‬ ‫ل��ل��ج��ول��ة السادسة‬ ‫واألخ�������ي�������رة من‬ ‫ا لتصفيا ت‬ ‫ا إل فر يقية‬ ‫ا ملؤ هلة‬ ‫إل����������ى‬

‫ن��ه��ائ��ي��ات ك���أس ال��ع��ال��م ‪ 2014‬املزمع‬ ‫تنظيمها بالبرازيل‪.‬‬ ‫ورغ��م خ��روج املنتخب الوطني من‬ ‫دائ����رة ال��ت��ن��اف��س ح���ول ان���ت���زاع بطاقة‬ ‫امل��ش��ارك��ة ف��ي ال��ع��رس ال��ع��امل��ي‪ ،‬إال أن‬ ‫الطوسي يراهن على املباراة لنيل ثقة‬ ‫امل��س��ؤول�ين ب��اجل��ه��از ال��وص��ي وتأكيد‬ ‫أحقيته باالستمرار مدربا للمنتخب مع‬ ‫قرب نهاية العقد الذي يربطه باجلامعة‪،‬‬ ‫والذي ميتد حتى مباراة الكوت ديفوار‬ ‫األخيرة‪.‬‬ ‫وس���ي���ح���اول ال���ط���وس���ي استثمار‬ ‫املباراة لرسم معالم منتخب املستقبل‬ ‫مت��ه��ي��دا للمشاركة ف��ي ن��ه��ائ��ي��ات كأس‬ ‫إفريقيا ‪ 2015‬املزمع تنظيمها باملغرب‬ ‫ف��ي ح��ال��ة م��ا ب��ق��ي ع��ل��ى رأس الطاقم‬ ‫التقني للمنتخب‪ ،‬م��ا يجعل املباراة‬ ‫الودية التي سيحتضنها ملعب طنجة‬ ‫ال��ك��ب��ي��ر ف��رص��ة م��وات��ي��ة لإلقناع‪،‬‬ ‫خصوصا بعد جناحه في قيادة‬ ‫امل���ن���ت���خ���ب احمل���ل���ي للمشاركة‬ ‫ف���ي ن��ه��ائ��ي��ات ك����أس إفريقيا‬ ‫للمحليني للمرة األول���ى في‬ ‫تاريخه‪.‬‬ ‫وف��ي��م��ا ي��ل��ي الئحة‬ ‫ال��ل��اع�����ب��ي��ن ال����ذي����ن‬ ‫س�����ي�����ش�����ارك�����ون في‬ ‫املباراة‪ :‬‬ ‫ي���اس�ي�ن بونو‬

‫األربعاء‬

‫‪2013/07/31‬‬

‫( أتليتيكو م��دري��د االس��ب��ان��ي) وأنس‬ ‫ال��زن��ي��ت��ي ( اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي) ومحمد‬ ‫أمسيف ( أوس��ب��ورغ األمل��ان��ي) وزهير‬ ‫فضال (الفتح الرياضي) وعبد اللطيف‬ ‫نصير ( املغرب الفاسي) وعصام عدوة‬ ‫( ليفانتي االسباني) ومحمد أبروهون‬ ‫( املغرب التطواني) وزكرياء بركديش (‬ ‫بلد الوليد االسباني) واملهدي بنعطية‬ ‫( ب��ارم��ا االي��ط��ال��ي ) وم��ح��م��د أوحلاج‬ ‫وع���ادل ال��ك��روش��ي (ال��رج��اء الرياضي)‬ ‫وجبور ياسني ( رين الفرنسي) ومحمد‬ ‫علي بامعمر (املغرب الفاسي) وصالح‬ ‫ال���دي���ن ال��س��ع��ي��دي ( اجل��ي��ش امللكي)‬ ‫وزك��ري��اء لبيض ( لشبونة البرتغالي)‬ ‫شهير بلغزواني (أجاكسيو الفرنسي)‬ ‫وعبد الصمد ملباركي ( شباب الريف‬ ‫احل��س��ي��م��ي) وم��ح��م��د ب��راب��ح ( ال����وداد‬ ‫ال��ري��اض��ي) ونبيل اجلعيدي (أندرخت‬ ‫البلجيكي) آودم النفاتي (ليل الفرنسي)‬ ‫ويوسف العربي ( غرناطة االسباني)‬ ‫وعبد العزيز برادة (اجلزيرة اإلماراتي)‬ ‫وعبد السالم بنجلون ( الفتح الرياضي)‬ ‫ونور الدين ملرابط (غلطة سراي التركي)‬ ‫وعبد اإلله احلافيظي (الرجاء الرياضي)‬ ‫وع��م��ر ال���ق���ادوري ( ت��وري��ن��و االيطالي)‬ ‫وع���ب���د ال�������رزاق ح��م��د ال���ل���ه ( أولسن‬ ‫النرويجي) يونس بلهندة (ديناموكييف‬ ‫األوك��ران��ي) وزك��ري��اء ح���دراف ( الدفاع‬ ‫اجلديدي)‪.‬‬

‫نادر ملياغري (مصطفى الشرقاوي)‬

‫بونو مرشح للعب أساسيا‬ ‫في «كأس امللك»‬ ‫الرباط‪ : ‬م‪.‬ش‬

‫من املنتظر أن يعتمد مدرب فريق أتليتيكو مدريد‬ ‫اإلسباني على احل��ارس املغربي ياسني بونو خالل‬ ‫مباريات كأس امللك بعدما مت احلاقه بالفريق األول‪،‬‬ ‫ال���ذي س��اف��ر رفقته إل��ى األرج��ن��ت�ين خل��وض معسكر‬ ‫اعدادي حتضيرا لفعاليات املوسم الرياضي املقبل‪.‬‬ ‫وكشفت مصادر إعالمية إسبانية بينها يومية «‬ ‫بالبرا دي فوتبول املتخصصة» أن بونو الذي التحق‬ ‫بالفريق األول بعدما ك��ان ح���ارس الفريق الرديف‬ ‫سيدافع عن حظوظه في املنافسة على انتزاع الرسمية‬ ‫بالفريق األول‪ ،‬مبرزة في السياق ذاته أنه يعول على‬ ‫بعض ال��دق��ائ��ق ف��ي املسابقات األخ���رى بينها كأس‬ ‫امللك‪.‬‬ ‫وأوض��ح��ت امل��ص��ادر نفسها أن ك��أس امل��ل��ك هي‬ ‫مبثابة املسابقة التي مينح خ�لال امل��درب��ون‪ ،‬عادة‪،‬‬ ‫بهدف اللعب‬ ‫ال��ف��رص��ة لالعبني أق��ل مشاركة‬ ‫واكتساب املزيد من التجربة‬ ‫واخلبرة والتأقلم مع أجواء‬ ‫امل��م��ارس��ة واحليلولة دون‬ ‫املعاناة من قلة التنافسية‪.‬‬ ‫وكان بونو قد جدد عقده‬ ‫م��ع ال��ف��ري��ق االسباني‬ ‫إل�������ى غ����اي����ة سنة‬ ‫‪ 2017‬بعد اقتناع‬ ‫مسؤولي الفريق‬ ‫مب��س��ت��واه‪ ،‬وهو‬ ‫م���ا ع��ل��ق عليه‬ ‫ب��ون��و قائال‪»:‬‬ ‫أشكر مسؤولي‬ ‫ال���ف���ري���ق على‬ ‫طريقة تعاملهم‬ ‫معي‪ ،‬وكذا الطاقم‬ ‫ال���ت���ق���ن���ي وزم��ل�ائ����ي‬ ‫وأص���دق���ائ���ي‪ ،‬ك��م��ا ال‬ ‫أنكر أنهم كانوا سببا‬ ‫م���ب���اش���را ف���ي تأقلمي‬ ‫بشكل سريع مع احمليط‬ ‫اجلديد»‪.‬‬ ‫وت������اب������ع امل����ص����در‬ ‫إش������ادت������ه ب�����احل�����ارس‬ ‫ب��ون��و م��ن خ�ل�ال وصفه‬ ‫ب��احل��ارس اجل��ي��د والذي‬ ‫س��ي��ت��ط��ور م��س��ت��واه أكثر‬ ‫مع بلوغ مستوى النضج‬ ‫قياسا مع صغر سنه‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا ق��اب��ل��ه ب��ون��و بالقول‪»:‬‬ ‫أمتنى التوقيع على موسم‬ ‫ج���ي���د أف���ض���ل م����ن املوسم‬ ‫املنقضي‪ ،‬ه��دف��ي ه��و بلوغ‬ ‫القمة وهو ما ال مينع من أن‬ ‫ه��ن��اك أش��ي��اء كثيرة يتوجب‬ ‫علي القيام بها»‪.‬‬

‫الشبان يعسكرون ومباراة السعودية الودية‬ ‫مهددة باإللغاء‬ ‫نهاد لشهب‬

‫ح��دد حسن بنعبيشة م��درب املنتخب الوطني‬ ‫للشبان يوم ‪ 12‬غشت املقبل موعدا النطالق املعسكر‬ ‫الثاني املندرج في إطار استعدادات املنتخب املغربي‬ ‫للمشاركة في دورة األلعاب الفرنكوفونية التي‬ ‫س��ت��ق��ام مب��دي��ن��ة ن��ي��س ال��ف��رن��س��ي��ة ف��ي شهر‬ ‫شتنبر املقبل‪.‬‬ ‫وسيكون املعسكر هو الثاني لالعبي‬ ‫املنتخب الوطني‪ ،‬قبل التجمع األخير الذي‬ ‫سيتم بعده اإلعالن عن الئحة نهائية تضم‬ ‫‪ 20‬العبا وفقا لقوانني ال��دورة املنظمة‪ ،‬إذ‬ ‫متت برمجة املعسكر الثالث واألخير في‬ ‫الفترة املمتدة ما بني ‪ 26‬غشت و ‪ 3‬شتنبر‬ ‫املقبلني‪.‬‬ ‫ويتجه بنعبيشة إل��ى االعتماد على‬ ‫جميع الالعبني الذين شاركوا في دورة‬ ‫ألعاب البحر األبيض املتوسط‪ ،‬مبا فيهم‬ ‫احملترفون وذل��ك للحفاظ على انسجام‬ ‫املجموعة‪.‬‬ ‫وارتباطا باملنتخب املغربي للشباب‬ ‫علمت «املساء» أن اجلامعة امللكية املغربية‬

‫لكرة ال��ق��دم م��ازال��ت ل��م تتوصل مبراسلة رسمية من‬ ‫نظيرتها السعودية بشأن املواجهتني الوديتني اللتني‬ ‫يرتقب أن جتمع ب�ين األومل��ب��ي السعودي واملنتخب‬ ‫املغربي في ‪ 3‬و‪ 5‬من شهر غشت املقبل‪ ،‬باستثناء‬ ‫العرض ال��ذي تقدم به الوكيل من أجل املباراتني‬ ‫ف��ي غ��ي��اب أي م��راس��ل��ة رسمية م��ن االحتاد‬ ‫السعودي‪.‬‬ ‫وف����ي ح����ال ت��أك��ي��د إل���غ���اء وديتي‬ ‫األومل��ب��ي السعودي سيدخل املنتخب‬ ‫امل��غ��رب��ي م��ع��س��ك��را ث��ان��ي��ا ب��ع��د شهر‬ ‫رم�����ض�����ان مب����واج����ه����ات ستجمعه‬ ‫بفرق البطولة «االحترافية»‪ ،‬على أن‬ ‫يخوضوا معسكر ثالثا وأخ��ي��را قبل‬ ‫السفر إلى فرنسا‪ .‬وينتظر أن يشهد‬ ‫امل��ع��س��ك��ر األخ��ي��ر ح��ض��ور احملترفني‬ ‫ويتعلق األمر بـأدم النفاتي العب ليل‬ ‫الفرنسي وهشام خلوة الع��ب أمليريا‬ ‫اإلس��ب��ان��ي وي��وس��ف ال��س��ع��ي��دي العب‬ ‫نيورث الفرنسي وستغيب األسماء التي‬ ‫ح��ض��رت املعسكر األول للشبان بهدف‬ ‫اختبارها م��ن أج��ل استحقاقات أخرى‬ ‫وليس دورة نيس املقبلة‪.‬‬

‫كريستال باالس يرغب في‬ ‫التعاقد مع ال ّشماخ‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫��وص���ل ال���دول���ي امل��غ��رب��ي م����روان‬ ‫ت� ّ‬ ‫الشماخ بعرض ج ّدي من فريق كريستال‬ ‫باالس اإلجنليزي قصد تعزيز الفريق‬ ‫في «امليركاتو» الصيفي اجلاري‪.‬‬ ‫وذك����������رت ص���ح���ي���ف���ة «ال�����ص�����ن»‬ ‫البريطانية أنّ الشماخ يدخل ضمن‬ ‫اهتمامات الفريق الصاعد حديثا‬ ‫إل��ى ال����دوري اإلجن��ل��ي��زي املمتاز‪.‬‬ ‫ونقلت الصحيفة تصريحا ملدرب‬ ‫كريستال ب���االس‪ ،‬الن هالواي‪،‬‬ ‫ي��ؤك��د ف��ي��ه ع��زم��ه ع��ل��ى انتداب‬ ‫الالعب املغربي‪.‬‬ ‫وق�������ال امل���������درب ف�����ي تصريح‬ ‫للصحيفة البريطانية»‪« :‬مروان الشماخ‬ ‫العب كبير‪ ،‬وأنا متيقن من قدرته على‬ ‫مهما لو انتدبنا‬ ‫منحنا الكثير‪ ،‬سيكون‬ ‫ّ‬ ‫الشماخ لكي يساعد املهاجم اآلخر في‬ ‫الفريق دواين غايل»‪..‬‬ ‫وي��س��ع��ى ال��ف��ري��ق إل����ى انتداب‬ ‫كمعار ووفق تعاقد ال يتجاوز‬ ‫الشماخ‬ ‫ٍ‬ ‫أي مع نهاية امليركاتو‬ ‫ستة أشهر‪ْ ،‬‬ ‫الشتوي املقبل (شهر يناير) وفي‬ ‫حالة ما إذا قدم الشماخ اإلضافة‬

‫امل���رج���وة‪ ،‬ف���إنّ ال��ف��ري��ق س��ي��ق��دم عرضا‬ ‫رسميا النتداب مهاجم أرسنال بصفة‬ ‫نهائية‪.‬‬ ‫ويتطلع مدرب كريستال باالس إلى‬ ‫تعويض مهاجمه املصاب غلني موراي‪،‬‬ ‫ال����ذي ل���ن ي��ك��ون ج���اه���زا إال ف���ي شهر‬ ‫نونبر املقبل‪ ،‬بالدولي املغربي مروان‬ ‫الشماخ‪.‬‬ ‫وق��ال��ت‬ ‫الصحيفة إن املفاوضات‬ ‫ّ‬ ‫وصلت أشواطا متق ّدمة‪ ،‬لكنّ ما يعيق‬ ‫إمتامها بنجاح هو الراتب األسبوعي‬ ‫املرتفع للشماخ‪ ،‬والذي يصل إلى سبعة‬ ‫أي ما‬ ‫وس��ت�ين أل��ف جنيه أسترليني‪ْ ،‬‬ ‫يقارب سبعة وثمانني مليون سنتيم‪..‬‬ ‫ويقترح مسؤولو باالس على نظرائهم‬ ‫في آرس��ن��ال تأديته مناصفة‪ ،‬كما كان‬ ‫عليه احلال في املوسم املاضي في فترة‬ ‫إعارة مروان لفريق وست هام‪.‬‬ ‫وي��ع��ي��ش ال��ش��م��اخ ح��ال��ة «عطالة»‬ ‫مع أرس��ن��ال‪ ،‬بعدما ق��رر م��درب الفريق‬ ‫الفرنسي آرس�ين فينغر ع��دم االعتماد‬ ‫عليه في الفترة املاضية واحلالية‪ ،‬بل إنّ‬ ‫فينغر أسقط الشماخ من الئحة الفريق‬ ‫التي تخوض جولة آسيوية استعدادا‬ ‫للموسم الكوري املقبل‪.‬‬


‫العدد‪2131 :‬‬

‫األربعاء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الوداد يعقد جمعه العادي في ظروف «استثنائية»‬ ‫ي��ع��ق��د ف���ري���ق ال�������وداد الرياضي‬ ‫ل��ك��رة ال���ق���دم م��س��اء ال���ي���وم األربعاء‬ ‫جمعه العام العادي السنوي باملركب‬ ‫السياحي «ب��اراداي��ز» بالدارالبيضاء‪،‬‬ ‫وه���و اجل��م��ع ال���ع���ام ال����ذي ي��ع��ق��د في‬ ‫ظروف «استثنائية» يعيشها الفريق‪،‬‬ ‫وأس���اس���ا ت��وال��ي اس��ت��ق��االت أعضاء‬ ‫املكتب املسير وإص��رار فصيل «إلترا‬ ‫وينرز» على رحيل الرئيس عبد اإلله‬ ‫أك����رم‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت ال���ذي يتشبث فيه‬ ‫األخ��ي��ر ب��االس��ت��م��رار ف��ي منصبه إلى‬ ‫حني انتهاء واليته‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك توقعت م��ص��ادر مطلعة‬ ‫أن مير اجلمع العام في جو «هادئ»‪،‬‬ ‫رغ��م األج���واء الساخنة التي سبقته‪،‬‬ ‫في الوقت ال��ذي استبعدت فيه نفس‬ ‫امل���ص���ادر أن ي��ت��ح��ول اجل��م��ع العام‬ ‫م��ن ع���ادي إل��ى استثنائي‪ ،‬وبالتالي‬ ‫استمرار الرئيس احلالي في منصبه‪،‬‬ ‫مع تخويل الرئيس صالحية حتديد‬ ‫الثلث اخل���ارج‪ ،‬حيث ك��ان سعد الله‬

‫ياسني‪ ،‬نائب الرئيس ورئيس اللجنة‬ ‫التنظيمية ق��د طلب ف��ي وق��ت سابق‬ ‫تضمني اس��م��ه ضمن الثلث اخلارج‪.‬‬ ‫��ما سبقه إلى وضع االستقالة كل من‬ ‫الناطق الرسمي باسم الفريق صالح‬ ‫ال��دي��ن أب���و ال��غ��ال��ي وع��ض��وي املكتب‬ ‫املسير علي بنجلون ومحمد غيات‪،‬‬ ‫إضافة إل��ى حميد حسني ال��ذي أعلن‬ ‫أي��ض��ا ع��ن استقالته م��ن منصبه في‬ ‫تصريحات صحفية‪.‬‬ ‫وينتظر أن يحظى موضوع األزمة‬ ‫املالية التي مر منها الفريق املوسم‬ ‫امل��اض��ي ب��ح��ي��ز ه���ام م��ن ال��ن��ق��اش في‬ ‫اجل��م��ع ال���ع���ام‪ ،‬ح��ي��ث ان��ع��ك��س��ت على‬ ‫وضعية الفريق وعلى أجوائه العامة‪،‬‬ ‫بل ودفعت الالعبني إلى اإلضراب عن‬ ‫التداريب‪.‬‬ ‫وينتقد الكثير من املتتبعني كون‬ ‫ال��ف��ري��ق اخ��ت��ار ف��ي امل��واس��م األخيرة‬ ‫أن ي��ت��ع��اق��د م��ع م��ج��م��وع��ة ك��ب��ي��رة من‬ ‫الالعبني‪ ،‬وبعقود مالية أثقلت كاهل‬ ‫ال��ف��ري��ق‪ ،‬وف���ي ن��ف��س ال���وق���ت متيزت‬ ‫ال��ف��ت��رة امل��اض��ي��ة ب��ت��غ��ي��ي��ر املدربني‪.‬‬

‫الرجاء يواجه ثاني فريق جزائري‬ ‫في مبارياته اإلعدادية‬ ‫يوسف الكاملي‬

‫ي��واص��ل ال��رج��اء البيضاوي‬ ‫لكرة القدم برنامجه التحضيري‬ ‫للموسم الكروي اجلديد مبواجهة‬ ‫فريق أومل�ب��ي الشلف اجلزائري‬ ‫ف��ي امل �ب��اراة ال�ت��ي ستقام اليوم‬ ‫األرب � �ع� ��اء اب� �ت���داء م ��ن الساعة‬ ‫ال�ع��اش��رة وال�ن�ص��ف ليال مبلعب‬ ‫م��رك��ب م�ح�م��د اخل��ام��س بالدار‬ ‫ال�ب�ي�ض��اء‪ .‬وت��أت��ي ه��ات��ه املباراة‬ ‫ال�ت�ج��ري�ب�ي��ة ل�ل�ف��ري��ق «األخضر»‬ ‫أمام أوملبي الشلف مباشرة بعد‬ ‫مباراة ي��وم السبت األخير التي‬ ‫تفوق خاللها الرجاء على فريق‬ ‫مولودية اجل��زائ��ر بثالثة أهداف‬ ‫لصفر‪ ،‬وتعتبر الثانية من نوعها‬ ‫أمام فريق جزائري في البرنامج‬ ‫اإلع� ��دادي ال ��ذي س�ط��ره امحمد‬ ‫فاخر مدرب الفريق‪.‬‬ ‫وي �ت��وق��ع أن ت�ش�ه��د مباراة‬ ‫اليوم‪ ،‬رغم كونها مباراة جتريبية‪،‬‬ ‫ح�ض��ورا جماهيريا كبيرا على‬ ‫غ��رار امل�ب��ارت�ين اللتني أجراهما‬ ‫ال �ف��ري��ق «األخ� �ض ��ر» أم���ام نيس‬ ‫ال�ف��رن�س��ي وم��ول��ودي��ة اجلزائر‪،‬‬

‫ن �ظ��را لتعطش ج�م�ه��ور الرجاء‬ ‫ملتابعة فريقه والوقوف عن قرب‬ ‫على إمكانيات الالعبني اجلدد‬ ‫الذين تعاقد معهم الفريق خالل‬ ‫امليركاتو الصيفي احلالي‪.‬‬ ‫واس��ت��ع��دادا ل �ه��ذه املباراة‬ ‫ب��رم��ج ال �ط��اق��م ال�ت�ق�ن��ي حصتني‬ ‫تدريبيتني مبلعب ال��وازي��س‪ ،‬إذ‬ ‫أجرى الفريق حصة مفتوحة أمام‬ ‫رجال الصحافة أمس األول األول‬ ‫(االث� �ن�ي�ن)‪ ،‬فيما خ ��اض حصته‬ ‫ال �ث��ان �ي��ة واألخ� �ي ��ر ال �ت��ي سبقت‬ ‫املباراة أمس الثالثاء وذلك على‬ ‫شكل «ويكلو»‪.‬‬ ‫وبرمج مسؤولو الرجاء هذه‬ ‫امل �ب��اراة التجريبية أم��ام أوملبي‬ ‫الشلف‪ ،‬الذي يشرف على تدريبه‬ ‫املدرب السابق للرجاء اجلزائري‬ ‫إي�غ�ي��ل م��زي��ان‪ ،‬مستغلني إقامة‬ ‫ال� �ف���ري���ق اجل� � ��زائ� � ��ري لتجمع‬ ‫جتريبي مبالعب مركز «ويلناس»‬ ‫ب�ب��وس�ك��ورة‪ ،‬وال ��ذي سيمتد ملدة‬ ‫أسبوعني حيث انطلق حيث انطلق‬ ‫من العشرين من الشهر اجلاري‬ ‫وسينتهي في السادس من شهر‬ ‫غشت املقبل‪.‬‬

‫السبتي يستقيل مرة أخرى ويعترف‬ ‫بفشله ويتمسك بالرئاسة‬ ‫فاس‪ :‬رضوان مشواري‬

‫فاجأ عبدالرزاق السبتي‪ ،‬رئيس ال��وداد الفاسي‪ ،‬برملان‬ ‫الفريق بإعالن استقالته من منصب الرئاسة‪ ،‬خالل اجلمع‬ ‫العام العادي‪ ،‬الذي أقيم مبقر مقاطعة أكدال مساء أول أمس‬ ‫االثنني‪ .‬وعزا السبتي استقالته‪ ،‬التي دامت نصف ساعة قبل‬ ‫أن يتراجع عنها بطلب من بعض املنخرطني و من ضيفة اجلمع‬ ‫احلاجة سعاد السماللي‪ ،‬إلى فشله في تسيير شؤون الفريق‪،‬‬ ‫معتبرا أن هذا املوسم كان األصعب في مشواره الرياضي‬ ‫كمسير‪ ،‬إذ لم يتلق املساندة من طرف باقي أعضاء املكتب‪،‬‬ ‫حتمل لوحده انتقادات اجلمهور‪.‬‬ ‫كما‬ ‫ّ‬ ‫وف��ور إعالنه االستقالة‪ ،‬طالب السبتي من أح��د نوابه‬ ‫تسيير اجلمع و فتح باب الترشيحات ملنصب الرئاسة‪ ،‬وهي‬ ‫النقطة التي اعتبرها ممثل اجلامعة عبداحلق السالوي بغير‬ ‫القانونية‪ ،‬إذ ُيفترض أن يضع املترشح ترشيحه ‪ 15‬يوما‬ ‫قبل انعقاد اجلمع‪ ،‬قبل أن يتحول مطلب السبتي إلى دعوة‬ ‫إلى حتديد موعد النعقاد جمع عام استثنائي‪ ،‬وهو ما رفضه‬ ‫منخرطو الفريق‪ ،‬ليعلن عبداحلق السالوي عن رفع جلسة‬ ‫اجلمع نصف ساعة للمناقشة قبل اتخاذ أي قرار‪ .‬مدة زمنية‬ ‫كانت كافية إلقناع السبتي‪ ،‬من طرف بعض املنخرطني ومعهم‬ ‫سعاد السماللي‪ ،‬كاتبة عمدة مدينة ف��اس‪ ،‬من أجل العدول‬ ‫عن االستقالة‪ ،‬وهو املطلب الذي جتاوب معه الرئيس شريطة‬ ‫أن ينخرط اجلميع في حتمل املسؤولية مع منحه صالحية‬ ‫تقليص عدد أعضاء املكتب املسير اجلديد‪ ،‬في ذات الوقت كان‬ ‫كل من نائب الرئيس و أمني املال قد غادرا قاعة االجتماع‪،‬‬ ‫احتجاجا على اتهامات السبتي بفشل املكتب املسير في تدبير‬ ‫شؤون الفريق‪ ،‬قبل أن يعودا بعد استئناف فعاليات اجلمع‪.‬‬

‫عصبة دومو تنتقد الغموض وتطالب‬ ‫أعضاء املكتب اجلامعي بـ«التحرك»‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫ت� �س���اءل���ت ع��ص��ب��ة الغرب‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬التي يرأسها حكيم‬ ‫دوم�� � ��و‪ ،‬ع� ��ن دواع�� � ��ي الصمت‬ ‫املطبق للجامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة ال�ق��دم‪ ،‬ح��ول ما يجري من‬ ‫غموض في الساحة الكروية بعد‬ ‫ت��أج�ي��ل اجل �م��ع ال��ع��ام‪ .‬وأوضح‬ ‫املكتب املديري للعصبة في بالغ‪،‬‬ ‫توصلت «املساء» بنسخة منه‪ ،‬بعد‬ ‫اجتماعه األسبوعي أول أمس أن‬ ‫مشروع نظام القانون األساسي‬ ‫امل�ع��د م��ن ط��رف اجلامعة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم يتضمن بعض‬ ‫النقائص»‪.‬‬ ‫وش ��دد امل�ك�ت��ب امل��دي��ري في‬ ‫البالغ ذات��ه على ك��ون االجتماع‬ ‫أث�م��ر ال�ع��دي��د م��ن امل�ط��ال��ب بينها‬ ‫ض � � � � ��رورة مت� �ث� �ي� �ل� �ي ��ة العصب‬ ‫وإش��راك��ه��ا ف��ي ال�ل�ج�ن��ة املنكبة‬ ‫ع�ل��ى م��راج�ع��ة م �ش��روع القانون‬

‫األساسي للجامعة وذلك من أجل‬ ‫عدم تغييبها لكونها فاعل أساسي‬ ‫في منظومة كرة القدم الوطنية‪.‬‬ ‫ودع��ت العصبة إل��ى احلفاظ‬ ‫على ال�ن�ظ��ام األس��اس��ي للعصب‬ ‫اجل� �ه ��وي ��ة م� ��ن ح� �ي ��ث التأليف‬ ‫والتنظيم واالخ �ت �ص��اص‪ ،‬عالوة‬ ‫على خلق باب خاص به مثل الذي‬ ‫خ �ص��ص للعصبة االحترافية‪،‬‬ ‫وكذا خلق عصبة خاصة بتسيير‬ ‫فرق الهواة ‪ 1‬و ‪ 2‬وتبويبها ضمن‬ ‫النظام األس��اس��ي للجامعة على‬ ‫غرار العصبة االحترافية‪.‬‬ ‫وك��ان��ت عصبة ال �غ��رب التي‬ ‫ي��رأس �ه��ا دوم� ��و ق ��د دع���ت باقي‬ ‫العصب إلى أن يكون لها موقف‬ ‫إيجابي خدمة لكرة القدم املغربية‬ ‫ال�ت��ي ق��ال��ت إن��ه يتوجب وضعها‬ ‫فوق كل اعتبار وحمايتها من كل‪ ‬‬ ‫الصراعات والنزاعات الهامشية‪،‬‬ ‫كما أشارت إليه «املساء» في عدد‬ ‫سابق‪.‬‬

‫وأن��ه��ى ال����وداد موسمه‬ ‫في البطولة االحترافية‬ ‫في الرتبة الرابعة خلف‬ ‫الرجاء واجليش امللكي‬ ‫وامل������غ������رب ال����ف����اس����ي‪،‬‬ ‫ك��م��ا أق��ص��ي م��ب��ك��را من‬ ‫مسابقة ك���أس االحتاد‬ ‫اإلفريقي عقب خسارته‬ ‫أمام فريق ليغا موسوملانا‬ ‫املوزمبيقي امل��غ��م��ور قاريا‪،‬‬ ‫وأق���ص���ي أي��ض��ا م���ن نصف‬ ‫نهائي ك��أس ال��ع��رش أمام‬ ‫غ��رمي��ه التقليدي الرجاء‬ ‫البيضاوي‪.‬‬ ‫وك��ان عبد اإلل��ه أكرم‬ ‫تولى رئاسة الفريق بعد‬ ‫فشل ال��وداد في احلفاظ‬ ‫على اللقب ال��ذي حصل‬ ‫ع���ل���ي���ه م����وس����م ‪،2006‬‬ ‫حينها ك��ان الفريق تقهقر إل�������������ى‬ ‫املركز ال��راب��ع في البطولة بفارق ‪15‬‬ ‫نقطة عن اوملبيك خريبكة ال��ذي توج‬ ‫باللقب‪.‬‬

‫«كومبارس» اجلامعة‬ ‫بدأت احلركات التسخينية مبكرا‬ ‫للجمع ال��ع��ام امل��ق��ب��ل جل��ام��ع��ة كرة‬ ‫ال��ق��دم‪ ،‬ال���ذي م��ن املنتظر أن يفرز‬ ‫رئ��ي��س��ا وم��ك��ت��ب��ا ج��ام��ع��ي��ا جديدا‬ ‫للمرحلة املقبلة‪ ،‬ومع بدأ احلركات‬ ‫ال��ت��س��خ��ي��ن��ي��ة وح���ش���د ال����دع����م‪ ،‬فإن‬ ‫«ي��ت��ام��ى» الفهري مم��ن ل��م يستسيغوا‬ ‫أن ينقطع عنهم حليب «بزولة» اجلامعة‪،‬‬ ‫يراهنون على إبقاء الوضع على ما هو‬ ‫عليه‪ ،‬وعلى التحرك ميينا وشماال من أجل‬ ‫دفع اجلمع العام املقبل إلى «البلوكاج»‪،‬‬ ‫حتى تستمر والي��ة جامعة الفهري أطول‬ ‫مدة‪.‬‬ ‫عصبة الغرب مثال التي يرأسها حكيم‬ ‫دوم�����و‪ ،‬ال����ذي ه���و ف���ي ال���وق���ت ن��ف��س��ه عضو‬ ‫جامعي‪ ،‬وبشكل غير مسبوق أصبحت تصدر‬ ‫البالغ تلو اآلخر‪ ،‬وتندد وتشجب‪ ،‬بل وتطالب‬ ‫دون أن يصل األمر إلى حدود التصريح املباشر‬ ‫ببقاء الوضع على ما هو عليه‪.‬‬ ‫أكثر من ذل��ك فإنها تساءلت في بيان لها‬ ‫عن سبب صمت املكتب اجلامعي حول ما أسمته‬ ‫«الغموض» الذي يجري في الساحة الكروية بعد‬ ‫تأجيل اجلمع العام جلامعة الكرة‪ ،‬مع أن املكتب‬ ‫اجلامعي الذي يعد دومو عضوا فيه‪ ،‬لم يسبق‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫ألعضائه أن فتحوا أفواههم لدق ناقوس اخلطر‪.‬‬ ‫املثير أن عصبة الغرب التي تابعنا كيف أصبح‬ ‫دومو رئيسا لها‪ ،‬بل وتابعنا كيف أن اجلامعة ظلت‬ ‫تدعمه إلى أن تربع على كرسي رئاستها‪ ،‬باستعمال‬ ‫وسائل مشروعة وغير مشروعة‪ ،‬لم تعتبر عدم عقد‬ ‫جامعة ال��ك��رة جلمعها ال��ع��ام طيلة أرب���ع سنوات‬ ‫غموضا‪ ،‬كما ل��م ت��دق ن��اق��وس اخل��ط��ر‪ ،‬بخصوص‬ ‫الكثير من املمارسات التي يعرفها املشهد الكروي‪،‬‬ ‫بل إن رئيسها قبل أن يتحول إلى «جاسوس» عندما‬ ‫حضر وبدون صفة اجتماعا لرؤساء األندية مبدينة‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬جرى على هامش التحضيرات التي‬ ‫سبقت اجلمع العام الذي كان سيمنح الفهري والية‬ ‫ثانية‪ ،‬قبل أن يتم تأجيله‪ ،‬ولذلك‪ ،‬فإن السؤال الذي‬ ‫يطرح نفسه اليوم بإحلاح‪ ،‬هو أليس من العيب‪،‬‬ ‫أن تلعب عصبة الغرب هذه اللعبة‪ ،‬وأن تدافع عن‬ ‫الال شرعية‪ ،‬وعن مرحلة فيها الكثير من اخلطايا‪،‬‬ ‫والقليل من اإليجابيات‪.‬‬ ‫ه����ذا ال���ذي ي��ح��دث يكشف ب��وض��وح أن إصالح‬ ‫املشهد ال��ك��روي ليس أم���را س��ه�لا‪ ،‬وأن هناك‬ ‫كثيرين مم��ن سيلعبون ك��ل األوراق لوضع‬ ‫العصا في العجلة وإبقاء الوضع على ما هو‬ ‫عليه‪ .‬لنتابع‪ ،‬فمازال في جعبة «كومبارس»‬ ‫اجل��ام��ع��ة الكثير مم��ا ميكن أن ي��ق��وم��وا به‬ ‫ليتحولوا إلى أبطال من ورق‪.‬‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫أهمها احتجاجات الجمهور وتوالي االستقاالت واألزمة المالية‬

‫رشيد محاميد‪ ‬‬

‫‪21‬‬

‫الــريـــاضـــــــــــــة‬

‫‪2013/07/31‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫>‬

‫العدد‪ 2131 :‬األربعاء ‪2013/07/31‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حساء القرنبيط األخضر‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬

‫< ‪ 600‬غ�����رام م���ن القرنبيط‬ ‫األخضر (البركولي)‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة زيت ذرة‬ ‫< بصلة كبيرة مفرومة‬ ‫< فصا ثوم مفرومان‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة زجنبيل‬ ‫< طري مفروم‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة دقيق‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫< ‪ 4‬كؤوس مرق دجاج‬ ‫< ملعقة صغيرة ملح‬ ‫< ربع ملعقة صغيرة إبزار‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة ريحان‬ ‫مجفف‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة أوريجانو‬ ‫مجفف‬ ‫< نصف كأس قشدة (اختياري)‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫أهمية املاء في رمضان (‪)2‬‬

‫ُ‬ ‫كون‬ ‫املاء‬ ‫يحضر بقوة في مختلف مكونات املائدة الرمضانية‪ ،‬فهو ُي ِ‬ ‫احلليب وال �ل�بن ال�ب�ل��دي وال�ع�ص��ائ��ر ال�ط��ازج��ة واحل��ري��رة والشوربة‬ ‫واملشروبات الساخنة كالشاي وغيرها من املواد التي توفر‪ ،‬فضال عن‬ ‫املاء‪ ،‬كمية هامة من املعادن والفيتامينات واأللياف ومضادات األكسدة‬ ‫إن مت حتضيرها بطريقة صحية‪ . ‬لذلك ال ترغم نفسك على اإلكثار من‬ ‫شربه‪ ،‬فهو موجود في جميع مكونات فطورك الصحية‪ ،‬بل أجل ذلك إلى‬ ‫ما بعد الفطور وفي الفترة بني الفطور والسحور وعلى مائدة السحور‪،‬‬ ‫خاصة إن مت استهالك طعام كثير أو ثقيل‪ ،‬حتى تساعد نفسك على‬ ‫هضمه وتتفادى الشعور بالعطش في اليوم املوالي‪.‬‬ ‫نعود لنحذرك‪ ،‬عزيزي القارئ‪ ،‬من تواجد بعض السموم على مائدتك‬ ‫كاملشروبات الغازية الغنية بحمض الستريك وثاني أوكسيد الكربون‬ ‫املسؤولني عن سوء الهضم واحلرقة املعدية‪ ،‬ناهيك عن أضرارها العديدة‬ ‫التي سبق احلديث عنها‪ .‬أما الكوال فهي من املشروبات الغازية الغنية‬ ‫بالكافيني‪ ،‬وهي مادة مدرة للبول تفقد اجلسم ماءه وتزيده عطشا‪.‬‬ ‫وتذكر‪ ،‬عزيزي ال�ق��ارئ‪ ،‬أن فضيلة الصيام املقترنة بتنظيم الطعام‬ ‫ورقابتك على كل ما يدخل معدتك‪ ،‬مع توفير اجلو املالئم لها كي تعمل‬ ‫في هدوء وتتفرغ لهضم األكل دون إثقالها بالدهون‪ ،‬هو سبيلك لعالج‬ ‫عللك والتخفيف منها ولتمتيعك بشباب وصحة دائمة بإذن الله‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ‪ gg‬سخني الزيت في قدر‬ ‫وأضيفي البصل‪ ،‬قلبي على نار‬ ‫متوسطة إلى أن يصبح البصل‬ ‫لينا‪.‬‬ ‫أضيفي الثوم والزجنبيل إلى‬ ‫البصل‪ ،‬ثم قلبي لبضع ثواني‪.‬‬ ‫أض �ي �ف��ي زه� � ��رات البركولي‬ ‫املغسولة مع استمرار التقليب‬ ‫باستعمال ملعقة خشبية إلى أن‬

‫المقادير‬

‫يذبل‪ ‬البركولي بعض الشيء‪.‬‬ ‫أض �ي �ف��ي ال��دق �ي��ق‪ ،‬ق�ل�ب��ي عدة‬ ‫ث ��وان ��ي ل �ك��ي ي� �ت ��وزع الدقيق‬ ‫جيدا‪.‬‬ ‫أضيفي امل��رق‪ ،‬امل�ل��ح‪ ،‬اإلبزار‪،‬‬ ‫ال��ري�ح��ان واألوري �ج��ان��و‪ ،‬دعي‬ ‫امل���رق ي�غ�ل��ي م��ع التقليب من‬ ‫وقت آلخر ‪.‬‬ ‫خففي النار‪ ،‬غطي القدر واتركي‬

‫طريقة التحضير‬

‫< نصف لتر من عصير الفراولة‬ ‫< ربع كأس سكر‬ ‫< ملعقة صغيرة من عصير الليمون‬ ‫< كأس كبير ياغورت طبيعي‬

‫< اخلطى ب�ين ال�ف��راول��ة والسكر ف��ي وعاء‬ ‫صغير واتركي املزيج ملدة ‪ 20‬دقيقة‪.‬‬ ‫ص �ب��ى امل��زي��ج ف��ي خ�ل�اط وأض �ي �ف��ي عصير‬ ‫الليمون واخلطي ثم الياغورت واستمري في‬ ‫اخللط‪.‬‬ ‫يصب املزيج في قوالب وجتميد ما ال يقل عن‬ ‫‪ 8‬ساعات‪.‬‬

‫الشوربة ‪ 15 – 10‬دقيقة إلى أن‬ ‫ينضج البروكلي‪.‬‬ ‫ضعي الشوربة في خالط بعد‬ ‫أن تبرد قليال واطحنيها إلى‬ ‫أن تصبح ناعمة‪ .‬أعيديها إلى‬ ‫القدر‪.‬‬ ‫دعي الشوربة على نار متوسطة‬ ‫إل��ى أن تسخن ثانية‪ ،‬تذوقي‬ ‫الطعم‪ ،‬أضيفي الكرمية ‪.‬‬

‫القي‬

‫مة الغذائية‬

‫<‬ ‫ال �ب �رك �ول �ي‬ ‫و ف�ي�ت��ام�ين أ غ �ن �ي ب��ال �‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫ين‬ ‫و ج وم �ص �در ج� واملعادن‬ ‫الفوليك‪.‬‬ ‫ي�د حلمض‬

‫نصائح اليوم‬

‫طرق حفظ العجائن (‪)1‬‬

‫< ال�ف�ط��ائ��ر‪ :‬اصنعي عجينتك املفضلة واحشيها ب��أي حشوة‬ ‫(باستثناء األجبان) ثم رشي الصينية بالدقيق وصففي الفطائر بعد‬ ‫لفها ثم ضعي الصينية باملجمد حتى تتجمد كل فطيرة لوحدها‪.‬‬ ‫أخرجي الصينية وصففي الفطائر في حافظة وأغلقيها جيدا إلى‬ ‫حني وقت التقدمي ولو بعد شهر‪.‬‬

‫مثلج لألطفال‬ ‫وصفات الجدات‬

‫بريوات باخلضر‬

‫فوقاسيا بصلصة البيستو‬

‫المقادير‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 20‬سنتلترا زيت‬ ‫< بصلة مقشرة ومفرومة‬ ‫< فص ثوم مقشر ومفروم‬ ‫< ‪ 175‬غراما جزر مقشر ومقطع إلى مكعبات‬ ‫< ‪ 225‬غراما بطاطس مقشرة ومقطعة إلى‬ ‫مكعبات‬ ‫< ح�ب��ة ف�ل�ف��ل أح �م��ر منظفة وم�ق�ط�ع��ة إلى‬ ‫مكعبات‬ ‫< ملعقة صغيرة من حبوب الكمون‬ ‫< ‪ 100‬غرام من البازالء (اجللبانة)‬ ‫< معلقتان كبيرتان قزبر مقطع‬ ‫< ورقة البسطيلة‬ ‫< إبزار‬ ‫< ملح‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ف��ي مقالة سخني ملعقتي زي��ت‪ ،‬ومرري‬ ‫البصل والثوم ملدة دقيقة‪.‬‬ ‫أضيفي اجل��زر والبطاطس والفلفل ومرري‬ ‫مل� ��دة ‪ 5‬دق���ائ���ق‪ .‬أض �ي �ف��ي ح��ب��وب الكمون‬ ‫واجل�ل�ب��ان وتبلي بامللح واإلب� ��زار‪ ,‬أضيفي‬ ‫القزبر مقطع وغطي املقالة واتركيها تطهى‬ ‫ملدة ‪ 5‬دقائق إضافية على نار هادئة‪ .‬قطعي‬ ‫أوراق البسطيلة إلى مستطيالت وادهنيها‬ ‫بواسطة ف��رش��اة ب��ال��زي��ت‪ .‬ضعي امل��زي��ج في‬ ‫مستطيالت البسطيلة واص�ن�ع��ي مثلثات‪.‬‬ ‫سخني ال��زي��ت ج�ي��دا وح �م��ري املثلثات من‬ ‫اجلانبني ثم قطريها جيدا‪.‬‬

‫البيستو‬ ‫< ‪ 4‬فصوص ثوم‬ ‫< ملعقة صغيرة ملح‬ ‫< ‪ 50‬غراما صنوبر‬ ‫< ‪ 8‬مالعق حبق مقطع‬ ‫< ‪ 100‬غرام جنب بارميزان‬ ‫مبشور‬ ‫< ‪ 200‬مللتر زيت زيتون‬ ‫العجني‬ ‫< ‪ 400‬غرام دقيق القمح‬ ‫< خميرة اخلباز‬ ‫< ملعقة صغيرة سكر‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة‬ ‫< ملح‬ ‫< ماء دافئ‬ ‫< ‪ 3‬م�لاع��ق ك�ب�ي��رة زيت‬ ‫زيتون‬ ‫< م� �ل� �ع� �ق ��ة ك � �ب � �ي� ��رة من‬ ‫الزجنالن احملمص‬ ‫< ‪ 100‬غرام من البارميزان‬ ‫املبشور‬

‫عصير املوز والفراولة‬

‫نباتات وأعشاب‬ ‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على درجة حرارة‬ ‫‪ 180‬مئوية‬ ‫ب �ط �ن��ي ص�ف�ي�ح��ة ب� ��ورق املطبخ‬ ‫الناعم (كاغيط كالصي)‬ ‫أع ��دي صلصة البيستو بخلط‬ ‫جميع املكونات باستثناء الزيت‬ ‫الذي يجب إضافته تدريجيا‪.‬‬ ‫اخ� �ل� �ط ��ي ال ��دق� �ي ��ق واخل� �م� �ي ��رة‬ ‫وأضيفي باقي املقادير واخلطي‬ ‫جيدا حتى حتصلني على عجني‬ ‫متجانس‪.‬‬ ‫غ�ط��ي ال�ع�ج�ين وات��رك �ي��ه يرتاح‬ ‫ف��ي م�ك��ان داف��ئ حتى يتضاعف‬ ‫حجمه‪.‬‬ ‫رش��ي ال��دق�ي��ق ف��وق س�ط��ح عمل‬ ‫ودلكي العجني قليال ثم ابسطيه‬ ‫وضعيه فوق صفيحة الفرن‪.‬‬ ‫اده� �ن ��ي س �ط��ح ال �ع �ج�ين بزيت‬ ‫الزيتون ورشي اجلنب والزجنالن‬ ‫واتركيه ي��رت��اح حتى يتضاعف‬ ‫حجمه‪.‬‬ ‫قطعي العجني إل��ى مربعات ثم‬ ‫أدخلي الصفيحة إلى الفرن ملدة‬ ‫‪ 25‬دقيقة ثم أخرجيها واتركيها‬ ‫تبرد‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< حبتا موز‬ ‫< ‪ 750‬غراما من الفراولة‬ ‫< ‪ 50‬سنتلترا من احلليب‬ ‫< سكر سنيدة‬ ‫< ملون غذائي‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اخ� �ل� �ط ��ي س� �ك ��ر سنيدة‬ ‫بامللون الغذائي ثم مرري حافة‬ ‫الكؤوس في املزيج‪.‬‬ ‫اغسلي الفراولة وأزيلي العرش‬ ‫األخضر‪.‬‬ ‫قشري املوز ‪.‬‬ ‫ض�ع��ي ق�ط��ع ال �ف��راول��ة واملوز‬ ‫ف��ي خ�ل�اط وأض �ي �ف��ي احلليب‬ ‫واخلطي جيدا حتى تتجانس‬ ‫العناصر‪.‬‬ ‫املئي الكؤوس باملزيج وزيني‬ ‫ببضع قطع من الفواكه (موز ‪..‬‬ ‫فراولة) وقدميها فورا‪.‬‬

‫الشاي األخضر‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫الشاي األخضر‬ ‫االسم باإلجنليزية‪Green Tea :‬‬ ‫االسم العلمي‪Camemllia Sinesis :‬‬ ‫طبيعة االستعمال ‪ :‬داخلي وخارجي‬ ‫طريقة االستعمال ‪ :‬مغلي‪ ،‬منقوع‪ ،‬مستحضر‪،‬‬ ‫لبخات‪ ،‬صبغه‬ ‫األجزاء املستعملة ‪ :‬األوراق املجففة‬ ‫امل��واد الفعالة ‪ :‬فيتامينات‪ ،‬معادن‪ ،‬كاروتينات‪،‬‬ ‫أحماض أمينية‪ ،‬بوليفينوالت‬ ‫االس���ت���خ���دام ال��ط��ب��ي ‪ :‬م���ان���ع ل��ت��ك��ون اخلاليا‬ ‫ال��س��رط��ان��ي��ة (م��ض��اد أك���س���دة)‪ ،‬م��ان��ع لإلمساك‪،‬‬ ‫مغذي‪ ،‬غسول لفطريات القدمني‬ ‫الفصيلة‪  :‬الكاميلية‬ ‫املوطن‪  :‬جنوب شرق آسيا وخاصة الصني‬ ‫اجلزء املستعمل‪  :‬األوراق‬ ‫الوصف‪ :‬يصل ارت���ف���اع ش��ج��رت��ه إل����ى عشرة‬ ‫أمتار‪ ‬أوراقها رمحية جلدية ذات حواف مسننة‬ ‫وحت��ت��وي ع��ل��ى غ���دد زي��ت��ي��ة‪ ،‬أم���ا أزه���اره���ا فهي‬ ‫بيضاء أو قرمزية تتطور إلى علبية‪ ،‬في كل منها‬ ‫ثالث بذور بحجم حبة البندق‪.‬‬ ‫فوائد الشاي األخضر‪:‬‬ ‫ ي��خ��ف��ض م��ن مستوى‬‫الكوليستيرول ‪.‬‬ ‫ ق���ال ب��اح��ث��ون إن‬‫ال����ش����اي األخ���ض���ر‬ ‫يكافح‬ ‫األورام السرطانية‬ ‫إذ مي�����ن�����ع منو‬ ‫األوع��ي��ة الدموية‬ ‫ال���ت���ي ت���غ���ذي هذه‬ ‫األورام وتساعدها‬ ‫ع��ل��ى ال��ب��ق��اء والنمو‬ ‫وأيض ًا مفعوله مضاد‬ ‫ل�ل�أك���س���دة‪ ،‬أي احملافظة‬ ‫على اخلاليا من املواد املدمرة ‪.‬‬ ‫ يعمل على خفض ضغط الدم املرتفع‪ ،‬وذلك ألنه‬‫يؤدي السترخاء العضالت امللساء املتحكمة في‬ ‫درجة قبض الشرايني ‪.‬‬ ‫ الشاي األخضر مضاد للعدوى بأنواع عديدة‬‫من البكتيريا املعدية‪ ،‬وخاصة األن��واع املسببة‬ ‫لإلسهال ول��ل��ن��زالت امل��ع��وي��ة‪ ،‬ول��ذل��ك ف��إن تناول‬ ‫ال��ش��اي األخ��ض��ر يساعد على ال��ش��ف��اء م��ن هذه‬ ‫احلاالت‪.‬‬ ‫ ي��ح��اف��ظ ع��ل��ى س��ي��ول��ة ال����دم وي���ق���اوم حدوث‬‫اجللطات ‪.‬‬ ‫ أن الشاي األخضر ميكن أن يساعد في التخلص‬‫من الوزن الزائد ‪.‬‬ ‫ ال��ش��اي األخ��ض��ر يساعد على ان��ت��ظ��ام حركة‬‫األمعاء‪ ،‬ويقي من اإلمساك ‪.‬‬ ‫ يزيد من كفاءة اجلهاز املناعي ‪.‬‬‫ يحتوي ال��ش��اي على نسبة ج��ي��دة م��ن معدن‬‫ال��ف��ل��وري��ن امل��ع��روف مبفعوله امل��ق��اوم لتسوس‬ ‫األسنان ‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2131 :‬األربعاء ‪2013/07/31‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫استقالة االستقالل‬

‫هانا وصلت‬ ‫ملكتب االستقالة‬

‫«ملاذا ال يبلغ الالعبون املغاربة بهولندا‬ ‫القمة»‬

‫ناي�ص‬ ‫إيوا نهزو الضرابو‬ ‫ديال احلزب ديالنا‬

‫بيبل‬ ‫وايلي‪ ،‬عاله حنا‬ ‫كنلعبو هنا‪ ،‬خوك هاد‬ ‫ليامات وراهم العني‬ ‫احلمرة‬

‫باش كتعجبني‬ ‫أصاحبي ما عندكش‬ ‫ياما ارحميني‬

‫> االحتاد االشتراكي‬ ‫ ه���ا ال���ع���ار غ��ي��ر ي��ل��ع��ب��و مع‬‫فراقيهم ويكسبو فلوس «اللقمة»‪..‬‬ ‫احلمداوي‬ ‫«مليار و‪ 700‬مليون سنتيم مفقودة ما‬ ‫بني وزارة الصحة ومؤسساتها بالبيضاء»‬ ‫> االحتاد االشتراكي‬ ‫ ومنشيو نقلبو غير على هاد‬‫لفلوس اللي «موضرة» بدل البحث عن‬ ‫كريديات جديدة‪..‬‬

‫نزار بركة‬

‫«كشفت مصادر مطلعة أن القناة الثانية‬ ‫متر من أزمة مالية خانقة‪ ،‬جعلت صحافييها‬ ‫وب��اق��ي العاملني يتخوفون م��ن ت��أخ��ر تسلم‬ ‫رواتبهم ملدة قد تتجاوز أسبوعا»‬

‫ما عندي فراق‬ ‫على احلكومة‬ ‫تالح أحنيني ما‬ ‫بقات عندك بالصة‬ ‫فاألغلبية‬

‫وراه غير‬ ‫تغالطت ليا‬ ‫االستقالل مع‬ ‫االستقالة‬

‫ياله أخوتي الوزارا‬ ‫ننساحبو من‬ ‫احلكومة وخليو‬ ‫هاداك الوفا والله ال‬ ‫خليتو فيها‬

‫هي منعتو لبورطابل‬ ‫واملاكلة في األسئلة‬ ‫الشفوية للبرملان‬

‫ومنعنا حتى قراءة‬ ‫اجلورنان ال ما‬ ‫فخباركش‬

‫> الصباح‬ ‫ وباملقابل ال تتأخر القناة في‬‫صرف مبالغ مالية ضخمة من أجل‬ ‫ش��راء مسلسالت اخل���ردة التركية‬ ‫واملكسيكية‪..‬‬

‫سليم الشيخ‬

‫«القناتان املغربيتان وتبذير املال‬ ‫العام»‬ ‫> العلم‬ ‫ ه���ا م��اك��ل��ن��ا‪ ..‬ف��ل��وس اللنب‬‫يديهم زعطوط‪..‬‬

‫العرايشي‬

‫«ال��وق��ت كفيل بإظهار اخل��دم��ات التي‬ ‫قدمتها للكرة الوطنية»‬ ‫> علي الفهري‬

‫علي الفاسي‬

‫ واخلدمات ديالك باينة من الطيارة‬‫ب�لام��ا نتسناو ش��ي وق ��ت‪ ،‬م��اك��اي��ن غير‬ ‫اإلقصاء تلو اآلخر‪..‬‬

‫«الكاميرا اخلفية حرام حسب عضو‬ ‫باملجلس العلمي باجلديدة»‬ ‫> األحداث املغربية‬ ‫ والسيتكومات حالل وال حرام‬‫أسي لفقيه؟‬

‫تلفزة‬

‫ها العار ال ما سير‬ ‫شوف ليا مع الوفا‬ ‫باش يقدم استقالتو‬ ‫وما يضحكش فينا‬ ‫األحزاب األخرى‬

‫وياك أنا املهمة ديالي‬ ‫تساالت وباغي التيقار‬ ‫أسيدي‬

‫ها هو خارج غير‬ ‫بالدفيع‪ ،‬وآراكم دابا‬ ‫للمعارضة‬

‫هي بغيتيهم يبقاو‬ ‫غير كيدورو فعينيهم‬ ‫فالبرملان‬ ‫ال أصاحبي ما تزربش‪ ،‬راه‬ ‫سمحنا ليهم يدخلو املانطات‬ ‫وآراك للشخير‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ‬

dJMŽ rOJŠ

ankerha@yahoo.fr

WMKF� dOž åWOK¼√ »dŠò

UNðdOG� w??�— vKŽ ¡UCO³�« —«b??�« w� WO½ôbO� X�b�√ sŽ qI½Ë ÆWKO²� UNðœ—√Ë ¨w½U¦�« oÐUD�« w� UN²OÐ …c�U½ s� v�≈ œuF¹ lOMA�« qFH�« «c¼ vKŽ UN�«b�≈ Ê√ WO�bOB�« W³ŠU� Êu¹b�« r�«dð v�≈Ë U¼“U²& X½U� w²�« W³FB�« W¹œU*« W�U(« UNF�œ Íc�« d�_« u¼Ë ¨”ö�ùUÐ UNŽËdA� œbN¹ ÊU� U2 ¨UNOKŽ v�≈ ‰ušb�UÐ 5Mz«b�« s�  ö�û� åq(«ò «c¼ w� dOJH²�« v�≈ Æs−��« W¹«Ëd�U� ¨‚bB¹ ô ¡wýË …œuIH� WIKŠ W¹UJ(« w� ¨UF³Þ …√d�« Ë√ qł— q� U� –≈ ¨«bŠ√ lMIð ô WO½ôbOB�« sŽ W�uIM*« s� s¹dšü« q²� vKŽ «b�ù« w� dJHOÝ ’U�ý_ Ë√ pM³� s¹b� v�≈Ë ¨t� 5Mz«b�« …œ—UD� s�  ö�û� s−��« v�≈ ‰ušb�« qł√ °ÁdLŽ ‰uÞ øv²� U¼œ«bÝ v�≈ qO³Ý ôË ¨…dO³� Êu??¹œ X% ÊuŠ“d¹ s¹c�« ÊUÞË_« ÊË—œU??G??¹ U??� U³�Už ¨q??¹u??D??�« Ë√ jÝu²*« Èb??*« vKŽ qŠ Í√ ÊËb−¹ ô U�bMŽ ¨Ë√ —U??E??½_« sŽ ÊuH²�¹ Ë√ 5ЗU¼ Ë√ WÞdA�« v�≈ rN�H½√ ÊuLK�¹ ¨rN¼ułË w� »«uÐ_« b�uðË Æ—Uײ½ô« vKŽ Êu�bIO�  «c�« ÁU& WO½«ËbFÐ Êu�dB²¹ „UM¼ Â√ UN²KJA* qŠ …bO��« Ác¼ tOKŽ X�b�√ U� w� q¼ …d³)« ÆUNMŽ XKI½ w²�« WBI�« dOž WÏ B�Ë Èdš√ »U³Ý√ U0— Ï X½U� «–≈ U�Ë ¨WO�HM�« …bO��« W�UŠ b�Rð Ê√ sJ1 WO�HM�« s� UNF� oLF*« oOIײ�« sÓÒ ?J� U??0—Ë ¨UN�UF�√ sŽ W�ËR�� v²Š ÂbBð b� w²�« ¨…dE²M*« dOž ¨å…Q??łU??H??*«ò v??�≈ ‰u??�u??�« ÆrN�H½√ 5II;« w� W�“ô ¨ÂuO�« ¨X׳�√ ‰u�_« rz«dł ÊS� ¨sJ¹ ULN�Ë U¼bFÐ oOH²�¹ ¨WO¼«Ë »U³Ý_ VJðdð rz«dł ÆÆwÐdG*« lL²−*« b� d�_« ÊuJ¹ UN²�Ë ¨WOKzUŽ ¡U�œ w� ‚—Už u¼Ë Âd'« VJðd� ÆÂb½ UNF� lHM¹ ô w²�« WŁ—UJ�« XKŠË wC� jI�¹ U� U³�Už ¨rz«d'« pKð qO¦9 …œUŽ≈Ë oOIײ�« ¡UMŁ√  U�öŽ rN×�ö� vKŽ Ëb³ð YOŠ ¨ÊË—UNM¹Ë Êu�d−*« ¡ôR¼ ÆUFH½ UN²E( Íb−¹ ô Âb½ ¨«bł WFOE� Âb½ ¨»UB²žô« rz«dł w¼ ¨VŽd�« dO¦ð X׳�√ Èdš√ rz«dł dO³Fð bŠ vKŽ ¨å uOÐ W%U� ”U½òË ‰uN�Ë ÊuG�UÐ ÂbI¹ YOŠ WÝ—U2Ë s¹d�U�Ë ‰UHÞQÐ hÐd²�« vKŽ ¨‚dA�« w� UM½«uš≈ s� ”U� w� qHÞ »UB²ž« ¨lzU�u�« Ác¼ dš¬ ÆrNOKŽ fM'« ·UD²š«Ë ¨wMO²Ý qł— q³� s� WKHÞ »UB²ž«Ë ¨wMO�Lš q³� W³�UÞ »UB²ž«Ë ¨ULNÐUB²ž«Ë ◊U??Ðd??�« w??� s¹d�U� 5ðU²� Æ…uI�UÐ fM'« WÝ—U2 vKŽ UN�Už—≈Ë ¨”U� w� WOF�Uł s¹d�UI�« »U??B??²??ž« r???z«d???łË ‰u?????�_« b???{ r???z«d???'« rz«d'«ò ÂuO�« X׳�√  UG�U³�«Ë ¡U�MK� wŽUL'« »UB²žô«Ë UNłËdšË d¼«uE�« Ác¼ w�UMðË ÆWЗUG*« s� W¾� Èb� åWKCH*« w²�« l�«Ëb�«Ë wŽ«Ëb�« ‰uŠ ¨UŠU×K� ‰«R��« qF−¹ sKF�« v�≈ d�_« ÊU� «–≈ U� ‰uŠË ¨rz«d'« Ác¼ q¦� ‰U×H²Ý« v�≈ ÍœRð ÍuÐd²�« Ÿ“«u�« »UOž v�≈ Â√ gOF�« j/ v�≈ Â√ dIH�« v�≈ œuF¹  √dÞ  «b−²�� v�≈ Â√ qN'« qGKGðË rOKF²�« nK�ð v�≈ Â√ ÊuBB�²*« ôË WÝ—b*« ôË …dÝ_« lD²�ð r�Ë lL²−*« vKŽ s�_« s??Ž Êu??�ËR??�??*« ôË WO�HM�«Ë WOŽUL²łô« Âu??K??F??�« w??� UNÐU³Ý√ W�dF� Ë√ UNÐ sJN²�« Ë√ UNO�≈ ¡«b??²??¼ô« wŽUL²łô« ÆlL²−*« —«dI²Ý« vKŽ WO³K��« U¼—UŁ¬ «c�Ë ¨UNðU³³��Ë d¼«uE�« Ác¼ q¦* dO³J�« dŁ_« ‰UN�²Ý« qO³� s� ÊuJOÝ ¨…dÐUŽ d¼«uþ œd−� U¼—U³²Ž« lL²−*« WOMÐË …dÝ_« WOMÐ vKŽ ¨ UFL²−*« lOLł w� lIð W¹œUO²Ž«Ë W�ËeF�  ôU??Š UN½√ Ë√ WO�UŽ rOKFðË …UOŠË gOŽ  U¹u²�� ·dFð w²�« pKð UNO� U0 ULz«œ —dJ²ð YOŠ UJ¹d�√ Ë√ WOЗË_«  UFL²−*« q¦� ¨…œu'« ÆW¹u½U¦�«Ë W¹œ«bŽù« ”—«b*« w� wŽUL'« q²I�« Àœ«uŠ Ê≈Ë v²Š ¨„UM¼ ¨…—u??B??�« pK²Ð X�O� UM¼ …—u??B??�« sJ� oK�ðË ¨ÍËœ UN� lL�¹Ë ¨dšü«Ë 5(« 5Ð  UðöH½« lIð X½U� ¨œUJ¹ ¨»dG*« w� UM¼ ¨U½bMŽ d�_« Ê√ p�– ª«dO³� UOŽUL²ł« «dŁ√ ‰UHÞ_« oŠ w� VJðdð w²�« rz«d'«Ë WKðUI�« WO�uO�« …bý s� ålO³D²�«ò s� Ÿu½ v�≈ ‰uײ¹ ¨»UB²žô« rz«dłË s¹d�UI�«Ë lIð X½U� w²�« ¨ «—UHM²Ýô« Ê≈ v²Š ¨lzU�u�« Ác??¼ q¦� l� Ác¼ q¦� lÐU²ð w²�«  U¾ON�«Ë w½b*« lL²−*« ·uH� w� UIÐUÝ —U� d�_« ÊQ�Ë ¨W�ËbF*« rJŠ w� Ë√ …—œU½ X׳�√ ¨ UHK*« VFB�« s� fOK� UNLC¼ VFB¹ ÊU� Ê≈Ë v²Š ¨WO�u¹ W³łË ÆiC� vKŽ u�Ë UNŽö²Ð« ø«bž ”«dł_« ŸdIð sLK�

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1 2013 ‫ ﻳﻮﻟﻴﻮﺯ‬31‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1434 ‫ ﺭﻣﻀﺎﻥ‬22 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬2131 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

»eŠ fOz— `³B¹ Ê√ v�≈ oÐU��« qO½u�uJ�«  œU� w²�« W*UJ*« w¼ Ác¼ ¨åWÝUO�K� qšbð pBš 2007 WMÝ s� Âu¹  «– WLN�« w�UŽ œ«R� ¡Uł Ê√ v�≈ wÝUO��« bNA*« w� WLN� Vð«d� q²×¹ qþ wMÞu�« »e(« …d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ lK²ÐU� ¨ådO³� »eŠ Ëd¹b½ UMBš U½bOÝ p�U�ò ∫t� ‰uIO� Ê«cK�« ¨ÍdB³�«Ë wLO�b�« WI�— tðU¹d�– sŽ Í—œUI�« wJ×¹ ¨å·«d²Žô« wÝd�ò vKŽ ÆwÞ«dI1b�« w½U¦�« s�(« mKÐ√ U�bFÐ ôu²I�  U� wLO�b�« ÊQÐ ·d²F¹Ë ÆåWOÐËdŽò??� »eŠ fOÝQð vKŽ tF−ý ¨wLO�b�« …U�Ë bFÐ ¨ÍdB³�« tOKŽ VKI½« nO� œd�¹ rŁ ¨dBI�« qš«œ Àb% —u�QÐ t²�dF� sŽ d¹Ëe²Ð ÍdB³�« t� ·d²Ž« nO�Ë ¨tM�  ö¹u9 wIKðË ©wLO�b�«® dOš_UÐ «dÝ ŸUL²łôUÐ tÐeŠ rNð«Ë ÆÁ—uCŠ w� WDKÝ ‰Uł—Ë 5OÝUOÝ ¡ULŽ“ 5N¹ ÊU� nO�Ë ¨ UÐU�²½ô«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ Í—œUI�« tK�« b³Ž l�

1

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

“uO�u¹ w� w½U¦�« s�(« vKŽ »öI½ô« W�ËU×0 tLÝ« j³ð—« Íc�« ¨Í—œUI�« tK�« b³Ž wJ×¹ ¨uÐU³Ž« bL×�« »öI½ô« cHM� 5ÐË tMOÐ —«œ U� qO�UHð ¨å·«d²Žô« wÝd�ò vKŽ ¨1971 ‰«dM'« tF� oIŠ nO�Ë ¨ «dO�B�UÐ wJK*« dBI�« w� Âb�« ‰öý —U−H½« q³�  UŽUÝ tHO{Ë w½U¦�« s�(« —uC×Ð ¨u¼ ·dý√ nO� rŁ ¨åwJ�¹Ë ”Q�ò v�≈ ÁuŽb¹ u¼Ë dOI�Ë√ bMŽ oÐU��« qO½u�uJ�« nI¹Ë ÆÊu�uKE�Ë ¡U¹dÐ√ rN½≈ ‰uI¹ ◊U³{ «bŽ≈ vKŽ ¨5�Š pK*« ozUŁu�« 5Ð d¦Ž w½U¦�« s�(« Ê√ nO� wJ×¹Ë ¨1972 XAž w� ¨WO½U¦�« »öI½ô« W�ËU×� ÆådOI�Ë√ò W�uJŠ w� ŸU�b�« d¹“Ë VBM� Í—œUI�« UNO� q²×¹ W×zô vKŽ W¹d��« U½bOÝ p�U� ∫w� ôU�Ë ¨ÍdB³�« f¹—œ«Ë wLO�b�« bLŠ« wÐ qBð« ¨1976 WMÝ s� Âu¹  «–ò

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﺟﺎﺀﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻧﺪﻟﺲ ﻭﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻘﺮ ﻓﻲ ﺑﺮﺷﻴﺪ‬

Êe�*« —«œ WOýUý Íbł ‰Ë_« s�(« `M� U�bFÐ åWOýUýuÐò w²KzUŽ VI� `³�√ ∫Í—œUI�« ÈbŠ≈ w??�ö??O??'« Íb??O??Ý ÃËe????ð ÊUOŽ√ dO³� ¨b??O??ýd??�« s??Ы  U??M??Ð WM¹b*« cšQ²Ý Íc???�«Ë ¨WIDM*« ¡UMÐ√ ÊU??� ÆbOýdÐ ∫U??I??Šô tLÝ« œôË« WKO³� vKŽ «œUO� bOýd�« sЫ «Ëd¼U� b??�Ë ¨U??N??�u??�??ðË e??¹d??Š ‰u�Ë l�Ë Æ5¹uKF�« 5Þö��« t³¼Ë ¨r??J??(« v??�≈ ‰Ë_« s�(« rNð«uš√ ÈbŠ≈ bOýd�« sЫ œôË« Ác¼ sJð r�Ë ¨tðUOE×� s� ÊuJ²� bL×� Íb??O??Ý W??�U??š Èu??Ý …√d???*« …d� qBŠË ¨Íb�«Ë bł ¨Í—œUI�« v�≈ t??ðb??�«Ë b???'« «c???¼ o???�«— Ê√ Á«b¼Q� ¨UN²š√ …—U¹e� Êe�*« —«œ —«œ åW???O???ýU???ýò ‰Ë_« s???�???(« `³�√ UNMOŠ s�Ë ¨WKGÐË Êe�*« ÍbOÝ vKŽ ÊuIKD¹ WIDM*« q¼√ bL×� ÍbOÝ ∫VI� Í—œUI�« bL×� UM²KzUŽ X׳�√ r??Ł ¨WOýUýuÐ r�Ë ¨åWOýUýuÐ œôË«ò???Ð W�ËdF� bFÐ ô≈ Í—œU????I????�« r????Ý« b??F??²??�??½ w� WO½b*« W??�U??(« ÂU??E??½ oO³Dð d³�_« U½bł ‚“— b�Ë Æ1931 WMÝ ¨w�öO'« Íb??O??Ý ¨b??O??ýd??Ð w???� bŠ«Ë q??� q???Ý—√ ¨¡U???M???Ð√ WF�²Ð ÁdLFO� 5??F??� —«Ëœ v???�≈ r??N??M??� ¡ôR¼ s??�Ë ÆtO� t� U½uŽ ÊuJ¹Ë ¨tK�« b³Ž ÍbOÝ Íbł bł ¡UMÐ_« ¨WOýUýuÐ b??L??×??� Íb??O??Ý b????�«Ë qL×¹ Íc???�« —«Ëb??�U??Ð ÂU???�√ Íc???�« ¨©tK�« b??³??Ž Íb??O??Ý —«Ëœ® t??L??Ý« ÍU� 20 Âu????¹ U????½√  b?????�Ë Y??O??Š b�Ë ÆÊü« v�≈ rO�√ YOŠË ¨1937 b³Ž ∫¡ULÝ_« s� Íb�«Ë w� —U²š« Æb'« «cNÐ UMLOð ¨tK�«

sÐ b??L??×??� s???Ð t??K??�« b??³??Ž U????½√ æ Æw�öO'« sÐ tK�« b³Ž sÐ bL×� w�öO'« ÍbOÝ Íbł ÂU�√ U�bMŽ Êu−×¹ ”UM�« —U� ¨UM¼ W??¹Ë«“ U³KÞ ¨»u??�Ë »bŠ q� s� UNO�≈ WIDM*« b¹U� dFý UNMOŠ ÆW�d³K� `³�√ t½QÐ å—“u²�« sÐå?Ð ·ËdF*« výu� ¨Á–uH½ WIDM� w� «“ËU−²�Ô ÊUDK��« v??�≈ w�öO'« ÍbO�Ð ô Íbł Ê√ ULŽ«“ ÊULOKÝ Íôu� tOK¦2Ë ÊUDK�K� «—U³²Ž« rOI¹ tOKŽ ÍuI²�¹ t??½√Ë ¨WIDM*« w� uŽb¹ t????½√Ë ÆÆt????²????¹Ë«“ Íb???¹d???0 ¨U½UDKÝ t??²??F??¹U??³??� v???�≈ ”U???M???�« vKŽ i³I�UÐ ÊULOKÝ Íôu� d�Q� tŽ«b¹≈Ë Í—œUI�« w�öO'« aOA�« UL� ¨¡UCO³�« —«b???�« w??� s−��« ÍbOÝ w???�u???�« t??I??¹b??� q??I??²??Ž« ¨g�«d� w??� wDF*« s??Ð wÐdF�« UL¼Ë ¨ULN�UI²Ž« w� r¼UÝ b??�Ë v�u*« Êu� ¨ÊUO�uB�« ÊU�OA�« V¼c*« v�≈ «“U×M� ÊU� ÊULOKÝ ÆtK¼√Ë ·uB²K� ÍœUF*« wÐU¼u�« ÍuKF�« ÊUDK��« lł«— ¨…b� bFÐË …¡«dÐ s� b�Qð U�bFÐ ¨«c¼ Á—«d??� ¨—“u²�« sÐ b¹UI�« rŽ«e� s� Íbł t� `??L??ÝË t??²??¹ôu??Ð t??� ·d???²???Ž«Ë Vłu0 W???¹Ë«e???�« v???�≈ …œu??F??�U??Ð ÊUDK��« YŠ UL� ¨dO�uð dONþ w� t??O??K??¦??2 ÊU???L???O???K???Ý v????�u????*« s� r¼—cÒ ŠË ¨t²�bš vKŽ WIDM*« ÆtzUMÐ√ s??� b??Š_ Ë√ t??� ÷dF²�« w�öO'« Íb???O???Ý ‘U????Ž «c???J???¼ 5ÞU×� W??I??D??M??*« w???� ÁƒU????M????Ð√Ë b�Ë Æw???�U???¼_« d??O??�u??ðË Â«d??²??ŠU??Ð

Áb�«Ë WI�— Í—œUI�« tK�« b³Ž

w�öO'« ÍbOÝ vMÐ UM¼ ÆbOýdÐ V???$√Ë ÃËe?????ð U???M???¼Ë ¨t????²????¹Ë«“ Ác¼ Æt½UL¦ł b�d¹ UM¼Ë ¨Á¡UMÐ√ w�öO'« Íb???O???Ý Íb?????ł W???B???� —«dI²Ý« W??B??� U??N??F??�Ë Í—œU???I???�« ÆbOýdÐ w� 5¹—œUI�« pMOÐ ¨«b¹b% ¨WЫdI�« WK� U� ≠ Íc�« ‰Ë_« Í—œU??I? �« «c??¼ 5??ÐË øbOýdÐ dLÒ Ž

VOFýuÐ Íôu???� W??¹U??Žd??� Ÿu??D??ð b³Ž ÍbOÝË W¹d׳�« WAOŽ W�ôË ÍbOÝ T²� U� rŁ Æ—UG� wMÐ tK�« w� —«dI²Ýö� qI²½« Ê√ w�öO'« —«Ëœ ¨U??½—«Ëœ »d� s¹dOFł —«Ëœ w�öO'« ÍbOÝ œôË√ W½u²¹e�« WIDM� v??�≈ tM�Ë ¨©bOýdÐ »d??�® VK� w???� b???łu???ð w???²???�« W???½U???łd???� rÝ« UIŠô qL×²Ý w²�« ÷—_«

¨w�dA�« bO³ŽuÐ Íôu� …bHŠ bŠ√ tOIH�« w???� U????{—√ t??×??M??� Íc????�« U½bł t???� »U??−??²??ÝU??� ¨`??�U??B??M??Ð bO³ŽuÐ Íôu???� W??I??¹d??D??Ð ¡«b???²???�« bI� ¨dOLF²�«Ë ¡UM³�« w� w�dA�« ÷—√ w�uB�« VDI�« «c¼ sJÝ Æ…dHI� ¡ö??š WIDM� w??¼Ë bF−Ð bL×� ÍbOÝ U½bł `³�√ «cJ¼ Æ…ËU�dý WKzUŽ œ«d�√ bŠ√ d�UMÐ d�UMÐ bL×� Íb??O??�??� ÊU??� b??�Ë w�öO'« Íb??O??Ý u??¼ b??O??ŠË s??Ы ÍbOÝ WI�— bF−Ð w� QA½ Íc??�« ÆvDF*« `OA�« ¡UMÐ√ bŠ√ ¨wÐdF�« ¡UMÐ vDF*« aOA�« —d� Ê√ ÀbŠË UNKF−¹ bF−Ð WM¹b0 jO×¹ —uÝ WH�UF�« ÕU???¹d???�« s??� s??�Q??� w??� ÊQÐ Tłu� tMJ� ÆÆ‚dD�« ŸUÒ?DÔ?�Ë —UNM¹ ¨«—UN½ ‰ULF�« tOM³¹ ÊU� U� 5zUM³�« ÂuK¹ cš√Ë qFH½U� ¨öO� ÁËd³�O� ¨qLF�« w� rNAž vKŽ tMЫ u???¼ —u???�???�« Âb??N??¹ s???� ÊQ???Ð ÍbOÝ t??I??¹b??�Ë w??Ðd??F??�« Íb??O??Ý vDF*« aOA�« ÈœU??½ ÆÆw�öO'« t³ÞUšË w??�ö??O??'« Íb??O??Ý v??K??Ž ÂuO�« bFÐ p??� ÊUJ� ô ∫W??�«d??B??Ð œUL²Ž« W�UÝ— tLKÝ rŁ ¨bF−Ð w� W¹Ë«e�« vKŽ ULÒ? O� UNO� tMOF¹ p�– ÀbŠ ¨UM��Uð w� W¹ËU�dA�« qLŠ Æ1768Ë 1767w²MÝ 5??Ð aOA�« W??�U??Ý— w??�ö??O??'« Íb??O??Ý rOI�« ¨åÂbI*« ÍbOÝò v�≈ vDF*« UNÐ b²F¹ rK� ¨UM��Uð W¹Ë«“ vKŽ ÍbOÝ —œU??G??O??� ¨åÂb???I???*« Íb??O??Ýò vKŽ U??O??A??� W????¹Ë«e????�« w??�ö??O??'« YOŠ ¨—u????�“√ W??¹U??ž v???�≈ «b????�_«

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ åÍ—œUI�«ò ∫V�MÐ p� s¹√ s� ≠ b³Ž ¨œ«bGÐ 5�œ vKŽ qO×¹ Íc�« »UD�√ —U³� bŠ√ ¨w½öO'« —œUI�« øwÐdF�« r�UF�« w� ·uB²�« ¡UMÐ√ s� Êu¹—œU� ¡U�dý s×½ æ »dG*« w??�Ë Æ—œU??I??�« b³Ž aOA�« ∫5¹—œUIK� ŸËd????� W???Łö???Ł „U???M???¼ Ÿd� r??Ł ◊U??Ðd??�« Ÿd???�Ë ”U??� Ÿd??� ¡Uł bI� ÆtO�≈ wL²½√ Íc�« bOýdÐ ¨f�b½_« v�≈ ‚«dF�« s� Íœ«bł√ ¨dz«e'UÐ ÊU??�??L??K??ð v???�≈ U??N??M??�Ë ¨»dG*« ‚d??ý sÝU½e¹ wMÐ v�S� ¨w²KzUŽ œ«d??�√ bŠ√ qI²½« UNM�Ë v�≈ ¨d�UMÐ bL×� Íb??O??Ý u??¼Ë U¼bFÐ s??N??²??L??O??� W??Ý«—b??K??� ”U???� ¨5¹ËdI�« W??F??�U??−??Ð f???¹—b???²???�« YOŠ bF−Ð v???�≈ qI²M¹ Ê√ q??³??� WOŽdA�« ÂuKFK� «–U??²??Ý√ qG²ý« bOHŠ ¨vDFÔ*« aOA�« s� VKDÐ bO³ŽuÐ Íôu??� w�uB�« VDI�« ”UHÐ qŠ b� ÊU??� Íc??�« w�dA�« ÂuKF�« Êu??Ý—b? Ò  ?¹ ¡ULKŽ sŽ U¦×Ð W¹ËU�dA�« W??¹Ë«e??�« w� WOŽdA�« WŁöŁ vKŽ Á—UO²š« l�u� ¨bF−³Ð wHÝuO�« s??�??( ∫r???¼ …c???ðU???Ý√ wÝUH�« —œUI�« b³ŽË ¨ËdH� tOI� ¨d�UMÐ bL×� ÍbOÝË ¨ÍdNH�« w� f¹—b²�« s� …b� bFÐË ÆU½bł s�( —œU??ž ¨W¹ËU�dA�« W¹Ë«e�« wÝUH�« —œU??I??�« b??³??ŽË wHÝuO�« U½bł UNO� wIÐË ¨bF−Ð ÍdNH�« t²DЗ Íc�« d�UMÐ bL×� ÍbOÝ ¨vDFÔ*« aOA�UÐ WMO²� W??�«b??�


2131-31-07-2013