Page 1

‫د‪ .‬فائد‪ :‬الينسون «النافع» يقي الكبد واجلهاز التنفسي من األمراض‬

‫فـســــحة‬

‫أسرار حكومة التناوب األولى‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬ ‫‪12‬‬

‫عبد الله إبراهيم‬ ‫يواجه العراقيل‬ ‫بتركيبة حكومية‬ ‫غريبة‬

‫«محمد خيسوس»‪ ..‬رحلة تيه‬

‫الطيبي‪ :‬في املدرسة‬ ‫الدينية كنا نعد «دونيني»‬

‫‪17‬‬

‫يومية مستقلة‬

‫> العدد‪2126 :‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫> الخميس ‪ 16‬رمضان الموافق لـ ‪ 25‬يوليوز ‪2013‬‬

‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫التجمع الوطني لألحرار‬ ‫بات حزب‬ ‫ّ‬ ‫ق����اب ق��وس�ين أو أدن����ى م���ن االلتحاق‬ ‫ب��ال��ن��س��خ��ة ال��ث��ان��ي��ة م���ن ح��ك��وم��ة عبد‬ ‫اإلل��ه بنكيران‪ ،‬في انتظار االتفاق على‬ ‫ال��ت��رت��ي��ب��ات ال��ن��ه��ائ��ي��ة خ��ل�ال اجلولة‬ ‫�اورات ُينتظر انطالقها‬ ‫الثانية من م��ش� َ‬ ‫في األسبوع القادم‪ ،‬بعد أن أبدى املكتب‬ ‫السياسي للحزب موافقته املبدئية على‬ ‫ال��ع��رض ال���ذي ق �دّم��ه رئ��ي��س احلكومة‪،‬‬ ‫محيال قرار احلسم النهائي على األجهزة‬ ‫التقريرية‪.‬‬ ‫ومت����ك����ن ص��ل��اح ال����دي����ن م�������زوار‪،‬‬ ‫رئيس األح��رار‪ ،‬خالل اجتماع للمكتب‬ ‫السياسي ‪-‬استم ّر مل��ا يربو ع��ن ثالث‬ ‫ّ‬ ‫س���اع���ات‪ -‬م��س��اء أول أم���س الثالثاء‬ ‫داخ����ل م��ق��ر احل����زب ف��ي ح��ي الرياض‬ ‫بالرباط‪ ،‬من انتزاع موافقة مبدئية على‬ ‫العرض ‪-‬الرغبة الذي كان قد ع ّبر عنه‬ ‫بنكيران خالل لقائه به على مائدة إفطار‬ ‫رمضاني يوم االثنني املاضي‪ ،‬واملتمثل‬ ‫ف��ي «مساهمة التجمعيني ف��ي تشكيل‬ ‫أغلبية حكومية جديدة»‪.‬‬ ‫وحسب مصاد َر حضرت االجتماع‪،‬‬ ‫فقد قدّم رئيس احلزب ّ‬ ‫ملخصا عن اجلولة‬ ‫األول���ى م��ن م��ش��اورات��ه م��ع ب��ن��ك��ي��ران‪ّ ،‬‬ ‫مت‬ ‫إثره فتح باب النقاش بني أعضاء املكتب‬ ‫ال��س��ي��اس��ي‪ ،‬ح��ي��ث ك���ان الف��ت��ا ترحي ُبهم‬ ‫جميعهم باملشاركة في حكومة «خصومهم»‬ ‫يعني ذل��ك «تقدمي‬ ‫اإلس�لام��ي�ين‪ ،‬دون أن‬ ‫ّ‬ ‫ش��ي��ك ع��ل��ى ب��ي��اض» ل��ب��ن��ك��ي��ران‪ .‬وكشفت‬ ‫م���ص���ادر «امل���س���اء» أنّ أع���ض���اء اجلهاز‬ ‫التنفيذي ط��ال��ب��وا ق��ي��ادة ح��زب العدالة‬ ‫والتنمية بتقدمي توضيحات على بعض‬ ‫النقط الواردة في العرض‪ ،‬والتي اعتبروا‬ ‫أنها ما زالت غي َر واضحة‪ ،‬مشيرة إلى أنّ‬ ‫األمر لم يقتصر على ذلك‪ ،‬بل تعدّاه إلى‬ ‫وضع شروط للقبول النهائي باملساهمة‬ ‫في تشكيل األغلبية اجلديدة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫مئات األفارقة يخترقون السياج احلدودي ويصلون إلى مليلية‬

‫جمال وهبي‬ ‫متكن حوالي ‪ 100‬من املهاجرين األف��ارق��ة غير‬ ‫احلدودي ّ‬ ‫الشائك الفاصل‬ ‫الشرعيني من اختراق السياج‬ ‫ّ‬ ‫بني مدينة مليلية احملتلة وبني انصار‪ .‬وأفادت مصادر‬

‫تتمة ص ‪4‬‬

‫تضارب األرقام حول العجز في‬ ‫حساب اخلزينة بني بنسودة وبركة‬ ‫عبد الرحيم ندير‬ ‫بعد أق��ل من أسبوع على‬ ‫إصدار اخلازن العام للمملكة‪،‬‬ ‫ن���ور ال���دي���ن ب��ن��س��ودة‪ ،‬نشرة‬ ‫إحصائية تقول إن العجز في‬ ‫حساب اخلزينة بلغ عند متم‬ ‫شهر يونيو املاضي ‪ 34.4‬مليار‬ ‫درهم‪ ،‬خرجت وزارة االقتصاد‬ ‫وامل��ال��ي��ة ب��ن��ش��رة ت��ك��ذب هذا‬ ‫الرقم جملة وتفصيال‪ ،‬وتؤكد‬ ‫أن العجز خالل هذه الفترة لم‬ ‫يتجاوز ‪ 30.4‬مليار درهم‪.‬‬ ‫وذهبت اخلزينة العامة‪،‬‬ ‫ف��ي تقريرها األخ��ي��ر‪ ،‬إل��ى أن‬ ‫العجز استقر في حدود ‪34.4‬‬ ‫مليار درهم مع متم شهر يونيو‬ ‫املاضي‪ ،‬موضحة أن انخفاض‬ ‫مداخيل الدولة يرجع باألساس‬ ‫إلى تراجع املداخيل الضريبية‪،‬‬ ‫إذ سجلت ‪ 87.7‬مليار درهم‬ ‫مقابل ‪ 90.6‬مليار درهم في متم‬ ‫شهر يونيو ‪ ،2012‬أي بتراجع‬ ‫‪ 3.2‬في املائة في ظرف سنة‪.‬‬ ‫وأك����������دت اخل����زي����ن����ة أن‬ ‫االنخفاض يعزى إل��ى تراجع‬ ‫م��داخ��ي��ل ال��ض��رائ��ب املباشرة‬ ‫بأكثر من ‪ 4.6‬في املائة لتبلغ‬ ‫‪ 38.9‬مليار درهم مقابل ‪40.8‬‬ ‫م��ل��ي��ارا س��ن��ة ق��ب��ل ذل���ك‪ ،‬وكذا‬ ‫االن��خ��ف��اض ال��ك��ب��ي��ر ملداخيل‬ ‫الرسوم اجلمركية بحوالي ‪20‬‬ ‫ف��ي امل��ائ��ة‪ ،‬إذ ل��م حتقق سوى‬ ‫‪ 3.7‬مليارات درهم خالل ستة‬

‫أشهر مقابل ‪ 4.7‬مليارات في‬ ‫‪.2012‬‬ ‫باملقابل‪ ،‬اع��ت��ب��رت وزارة‬ ‫االقتصاد وامل��ال��ي��ة‪ ،‬ف��ي نشرة‬ ‫إح���ص���ائ���ي���ة‪ ،‬أن ال��ع��ج��ز في‬ ‫اخلزينة استقر في حدود ‪30.4‬‬ ‫مليار درهم فقط إلى متم شهر‬ ‫يونيو امل��اض��ي‪ ،‬مقابل ‪23.9‬‬ ‫مليار درهم خالل الشهر نفسه‬ ‫م��ن ال��س��ن��ة امل��اض��ي��ة‪ ،‬مشيرة‬ ‫إل���ى أن ه���ذا ال��ع��ج��ز احتسب‬ ‫على قاعدة املداخيل احملصلة‬ ‫وال��ن��ف��ق��ات امل��ص��روف��ة برسم‬ ‫السنة املالية‪.‬‬ ‫وأك���دت وزارة امل��ال��ي��ة أن‬ ‫ه���ذا ال��ع��ج��ز ي��ع��زى باألساس‬ ‫إلى تراجع املداخيل الضريبية‬ ‫بـ‪ 3.3‬في املائة‪ ،‬أي ما يعادل‬ ‫‪ 2.9‬م���ل���ي���ار دره�������م‪ ،‬خاصة‬ ‫مداخيل الضريبة على الشركات‬ ‫التي انخفضت بحوالي ‪3.2‬‬ ‫ماليير درهم ومداخيل الرسوم‬ ‫اجلمركية التي تراجعت أيضا‬ ‫مبليون درهم‪.‬‬ ‫وك��ان تضارب األرق��ام بني‬ ‫وزارة املالية واخلزينة العامة‬ ‫حول مستوى العجز قد أثار‪،‬‬ ‫ف���ي وق����ت س���اب���ق‪ ،‬تساؤالت‬ ‫خبراء البنك الدولي وصندوق‬ ‫النقد ال��دول��ي‪ ،‬حيث استفسر‬ ‫اخل��ب��راء ال��دول��ي��ون نظراءهم‬ ‫امل��غ��ارب��ة ع���ن ح��ق��ي��ق��ة العجز‬ ‫املصرح به من طرف اخلزينة‬ ‫العامة للمملكة‪.‬‬

‫أمنية أن حوالي ‪ 400‬مهاجر غير شرعي حاولوا التسلل‬ ‫بشكل جماعي إلى مدينة مليلية ليلة االثنني املاضي على‬ ‫الساعة الثالثة فجرا‪ ،‬انطالقا من منطقة «باريو تشينو»‬ ‫(احلي الصيني) قرب مطار املدينة‪ ،‬إذ جنح حوالي ‪100‬‬ ‫من الوصول إلى مليلية‪ .‬وقالت وكالة «إيفي» احلكومية‬

‫لألنباء إنّ الرقم قد يتجاوز ذلك‪ ،‬حيث الذ املهاجرون‬ ‫بالفرار متف ّرقني على عدة أحياء وشوارع مختلفة‪ ،‬كما‬ ‫أن املصالح األمنية اإلسبانية لم حتدد عدد ما وصفته‬ ‫باإلصابات في صفوف عناصرها خالل منع األفارقة‬ ‫من اختراق السياج ّ‬ ‫الشائك‪.‬‬

‫داخل العدد‬ ‫اقتصاد‬

‫مندوبية حلليمي حتذر من‬ ‫التضخم وتؤكد ارتفاع األسعار‬ ‫بوتيرة أكبر من السابق‬ ‫‪6‬‬

‫رياضة‬

‫ثالث مهمات على رئيس احلكومة عبد اإلله بنكيران النجاح فيها‪ ،‬وبدون‬ ‫أخطاء تذكر وال إضاعة للوقت‪ ،‬وهو بصدد العكوف على تشكيل الطبعة الثانية‬ ‫من حكومته‪.‬‬ ‫وأولى هذه املهمات التي تنطوي على حتديات كبيرة هي تقليص الفريق‬ ‫احلكومي من ‪ 31‬وزيرا إلى ما دون ذلك‪.‬‬ ‫وثانيتها‪ ،‬جعل قطاعات وزارية استراتيجية‪ ،‬مثل قطاعي املالية واخلارجية‪،‬‬ ‫برأس واحدة وليس برأسني‪ ،‬وإتاحة الفرصة لوزيريهما كي يختارا املعاونني‬ ‫املناسبني من مختلف التخصصات والكفاءات‪ ،‬للحساسية البالغة التي يكتسيها‬ ‫هذان القطاعان‪.‬‬ ‫واملهمة الثالثة‪ ،‬تكمن في اخلروج من «بصمة» املرأة الواحدة إلى أكثر من‬ ‫امرأة في احلكومة اجلديدة‪ ،‬وتأنيث حقل املسؤوليات احلكومية والوزارية؛‬ ‫وهي مهمة عويصة‪ ،‬بسبب وج��ود العديد من «املرشحني األقوياء» على خط‬ ‫االنطالق نحو السباق على احلقائب في حزب األحرار‪ ،‬يستحيل معها حصول‬ ‫تنازالت أو استرضاءات‪.‬‬ ‫هاته املهمات الثالث تنطوي على حتديات كثيرة‪ ،‬رمبا ال يساعد الزمن‬ ‫السياسي بنكيران على حتقيقها أو ترجمتها‪ ،‬دفعة واحدة‪ ،‬على أرض الواقع؛‬ ‫فهو‪ ،‬من جهة‪ ،‬مضغوط بهاجس اخلوف من فشل محاولة تشكيل الفريق الوزاري‬ ‫من أول وهلة‪ ،‬ألن أي فشل تفاوضي سيشكل ضربة معنوية قاصمة له؛ ومن جهة‬ ‫ثانية‪ ،‬قد تدفعه رياح التفاوض إلى خيارات ال أحد يناصرها اليوم‪ ،‬ومن بينها‬ ‫أنه‪ ،‬وأمام الضغط املمارس عليه من طرف مفاوضيه اجلدد‪ ،‬األحرار‪ ،‬وتصلب‬ ‫الباقني داخل أغلبيته وتشبثهم مبواقعهم وحصصهم السابقة‪ ،‬سيضطر إلى‬ ‫الذهاب‪ ،‬مرغما‪ ،‬نحو خيار توسيع الفريق احلكومي وليس تقليص احلقائب‬ ‫الوزارية‪ .‬وهذا خيار أكثر سوءا‪ ،‬ألنه يأتي في زمن األزمة وتداعياتها وما متليه‬ ‫من تقشف في تدبير نفقات االستثمار والتسيير‪ ،‬ويلصق «تنبرا» على ظهر‬ ‫جتربة بنكيران احلكومية‪ ،‬عنوانه‪ :‬عدم القدرة على تدبير مقتضيات املرحلة‪،‬‬ ‫وذلك هو الوصف األقذع الذي يجعل أعصاب بنكيران تغلي على املرجل‪.‬‬

‫الصندوق األسود لقطر‬ ‫«العمل اإلنساني» وجه من وجوه‬ ‫التغلغل القطري في جهات‬ ‫مختلفة من العالم‬

‫‪12‬‬

‫دروس من التجربة التونسية‬

‫املرزوقي‪ :‬الدميقراطية الغربية‬ ‫تسمح بالتدخل الفاحش للمال‬

‫‪14‬‬

‫‪16‬‬

‫الرباط ‪ -‬محمد أحداد‬ ‫ب��ع��د ل��ق��ائ��ه ب���األم�ي�ن ال���ع���ام حلزب‬ ‫التجمع الوطني ل�لأح��رار‪ ،‬التقى عبد‬ ‫اإلله بنكيران‪ ،‬األمني العام حلزب العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬م��س��اء أول أم��س الثالثاء‪،‬‬ ‫مبصطفى ب��ك��وري‪ ،‬األم�ين العام حلزب‬ ‫األصالة واملعاصرة وغرميه السياسي‬ ‫األول‪ ،‬في خضم اللقاءات التي دشنها‬ ‫مع األح��زاب السياسية بعد قبول امللك‬ ‫استقاالت وزراء حزب االستقالل‪.‬‬ ‫وع�����ن ت��ف��اص��ي��ل ال���ل���ق���اء‪ ،‬أب�����رزت‬ ‫مصادر مطلعة أن بكوري قال لبنكيران‬ ‫إن «م����ش����اورات رئ��ي��س احل��ك��وم��ة مع‬ ‫األح��زاب السياسية ال ينبغي أن تقترن‬ ‫فقط بتشكيل األغلبية احلكومية‪ ،‬بل‬ ‫يجب أن تكون هناك م��ش��اورات دورية‬ ‫تهتم بالقضايا املصيرية للوطن‪ ،‬مثل‬ ‫ملف الصحراء‪ .‬وقد كان من الضروري‬ ‫القيام بهذه اخلطوة أثناء إعالن املوقف‬ ‫األمريكي الداعي إلى توسيع صالحيات‬ ‫املينورسو»‪ ،‬مضيفا أن «حزب األصالة‬ ‫وامل��ع��اص��رة مستعد دائ��م��ا للمشاركة‬ ‫في القضايا التي تهم املصلحة العليا‬ ‫للوطن بعيدا عن أي حساسيات سياسية‬ ‫ضيقة»‪.‬‬ ‫واس���ت���ن���ادا إل����ى ن��ف��س املصادر‪،‬‬ ‫فإن بكوري جدد موقف حزبه الرافض‬ ‫للمشاركة ف��ي احلكومة ال��ت��ي يقودها‬ ‫ح���زب ال��ع��دال��ة وال��ت��ن��م��ي��ة‪ ،‬ك��م��ا سبق‬ ‫حل��ك��ي��م ب���ن���ش���م���اس‪ ،‬رئ���ي���س املجلس‬ ‫الوطني للحزب‪ ،‬أن أعلن ع��ن ذل��ك في‬ ‫األي��ام القليلة املاضية‪ .‬واستند بكوري‬ ‫ف��ي تعليله ل��ق��رار ع��دم رغ��ب��ة ح��زب��ه في‬ ‫املشاركة في احلكومة إلى القرار الذي‬ ‫اتخذه املكتب السياسي باإلجماع‪ ،‬و»هو‬ ‫قرار ملزم لألمانة العامة»‪.‬‬ ‫وح���س���ب م���ص���ادر اجل����ري����دة‪ ،‬فإن‬ ‫بنكيران بدوره عبر عن رغبته في إجراء‬ ‫مشاورات دورية مع األحزاب السياسية‬ ‫بخصوص القضايا املصيرية للبالد؛‬ ‫مشيرا إلى أن «األزمة احلكومية احلالية‬ ‫ال ت��خ��دم مصلحة أح��د ب��ق��در م��ا تعطل‬ ‫مسيرة التنمية باملغرب»؛ ومشددا على‬ ‫أن «ت��أخ��ر تنفيذ ال��ب��رن��ام��ج احلكومي‬ ‫ليس في مصلحة أحد ولن تفيد املغرب‬ ‫في شيء‪ ،‬ويجب تغليب املصلحة العليا‬

‫البيضاء‬

‫امللك يعفو عن رجال أمن ارتكبوا أخطاء مهنية‬

‫تدخل عزيز اجلعايدي‪ ،‬احلارس الشخصي للملك‪ ،‬أكثر من مرة خالل اجلوالت‬ ‫الرسمية واخلاصة للملك بالدارالبيضاء لتنبيه مسؤولني أمنيني‪ .‬كما أمر باالستماع‬ ‫إلى آخرين كانوا بالزي املدني ويعملون على تنظيم حركة السير أثناء رجوع امللك إلى‬ ‫إقامته‪ .‬وأمر اجلعايدي أكثر من مرة بعدم تعقب سيارة امللك محمد السادس من طرف‬ ‫عناصر الصقور أو رجال األمن‪ ،‬خاصة في اجلوالت‬ ‫اخلاصة التي اعتاد امللك القيام بها مبفرده قبل موعد‬ ‫اإلف��ط��ار بقليل دون أن يعلم امل��س��ؤول��ون األمنيون‬ ‫وج��ه��ت��ه‪ .‬وخ�ل�ال اجل��ول��ة اخل��اص��ة للملك تصادف‬ ‫مروره مع حادث إيقاف عميد شرطة بوالية أمن أنفا‬ ‫لصاحب سيارة فارهة قصد التحقق من أوراقه نظرا‬ ‫الرتكابه إحدى املخالفات بشارع روزفيلت‪ ،‬مما جعل‬ ‫أحد مرافقي امللك يأمر املسؤول األمني بإخالء سبيل‬ ‫صاحب السيارة بدعوى أن إيقاف مرتكبي املخالفات‬ ‫من اختصاص شرطة السير واجلوالن‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫بكوري‪ :‬مشاورات‬ ‫رئيس الحكومة‬ ‫مع األحزاب السياسية‬ ‫ال ينبغي أن تقترن‬ ‫فقط بتشكيل‬ ‫األغلبية الحكومية‬ ‫ل��ل��وط��ن ع��ل��ى احل���س���اب���ات السياسية‬ ‫الضيقة»‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي قال فيه قيادي في‬ ‫ح��زب األص��ال��ة واملعاصرة إن بنكيران‬ ‫ط��رح مسألة تغيير موقف «ال��ب��ام» من‬ ‫امل��ش��ارك��ة ف��ي احل��ك��وم��ة‪ ،‬استبعد عبد‬ ‫العالي حامي الدين‪ ،‬القيادي في حزب‬ ‫ال��ع��دال��ة والتنمية‪ ،‬ف��ي ات��ص��ال أجرته‬ ‫معه «امل��س��اء»‪ ،‬ه��ذه الفرضية؛ موضحا‬ ‫أن «االت���ص���ال ي��أت��ي م��ن ب���اب ترسيخ‬ ‫التقاليد وامل��ش��اورات م��ع اجلميع‪ ،‬وال‬ ‫أع��ت��ق��د أن ال��س��ي��د ب��ن��ك��ي��ران ط���رح هذا‬ ‫املوضوع‪ ،‬وال أظن أنه لدى «البيجيدي»‬ ‫رغبة في استدعاء «البام» للمشاركة في‬ ‫احلكومة»‪.‬‬

‫أزيالل‬

‫وفاة ستة أشخاص في حادثة سير‬

‫توفي ستة أشخاص‪ ،‬مساء أول أمس الثالثاء‪ ،‬في جماعة «أيت بوكماز»‪ ،‬التابعة‬ ‫ملدينة أزيالل‪ ،‬بعد سقوط سيارة األجرة الكبيرة التي كانوا يستقلونها في حفرة عمقها‬ ‫‪ 200‬متر‪ ..‬فقبل ساعتني ونصف من أذان املغرب‪ ،‬وفي منعرج خطير بني جماعتي «أيت‬ ‫عباس وآيت بوكماز»‪ ،‬وقع اصطدام خطير بني سيارتني لألجرة‪ ،‬كانت أوالهما قادمة‬ ‫من أزيالل ومتجهة صوب «أيت بوكماز»‪ ،‬فيما كانت‬ ‫الثانية قادمة من «أيت بوكماز» في اجتاه أزيالل‪،‬‬ ‫لتنحرف السيارة القادمة من «أيت بوكماز» وتهوي‬ ‫فج عميق يتجاوز عمقه ‪ 200‬متر‪ ،‬ويلقى ركاب‬ ‫في ّ‬ ‫سيارة األج��رة الستة مص َرعهم في احلني‪ ،‬فيما لم‬ ‫بأي أذى ‪.‬‬ ‫ُيصب ركاب سيارة األجرة األولى ّ‬ ‫وق���د اس��ت��م��رت عملية ان��ت��ش��ال ال��ض��ح��اي��ا من‬ ‫الفج قرابة أرب��ع ساعات ونصف‪ ،‬بحضور ممثلي‬ ‫السلطات اإلقليمية في أزي�لال ومختلف األجهزة‬ ‫األمنية‪ ،‬ليتم نقل جثامني الضحايا إلى مستودع‬ ‫األموات في املستشفى اإلقليمي‪.‬‬

‫اعتقال أربعة وإصابة شرطي خالل تفريق وقفة نظمها سكان دوار «شنيدر»‬

‫محتجون يستنفرون أمن البيضاء دقائق قبل مرور املوكب امللكي‬

‫‪19‬‬

‫الزاكي «يجمع» أكثر من ‪10‬‬ ‫آالف متفرج في مباراة «ودية»‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫الريسوني‬ ‫يكتب‪:‬‬ ‫الفتوى وسؤال‬ ‫اجلدوى‬

‫بنكيران يلتقي بكوري و«البام» يجدد‬ ‫موقفه الرافض للمشاركة في احلكومة‬

‫مزوار أخبر أعضاء المكتب السياسي لحزبه أن بنكيران قدم ما يشبه االعتذار عن هجمات حزبه السابقة‬

‫األحرار يوافقون «بشروط» على املشارَكة في حكومة‬ ‫بنكيران الثانية وبصمة أخنوش حاضرة‬

‫‪17‬‬

‫الدين والمعامالت‬

‫كرسي االعتراف‬

‫البخاري‪ :‬بعد رحيل‬ ‫بنشمسي خلصت «تيل‬ ‫كيل» من عزلة اإلسالميني‬ ‫‪24‬‬

‫إسماعيل روحي‬ ‫كشف مصدر مطلع أن حالة استنفار‬ ‫أمني غير مسبوقة أعلنت‪ ،‬مساء أول‬ ‫أمس الثالثاء‪ ،‬بشارع أم الربيع بعمالة‬ ‫مقاطعات احلي احلسني‪ ،‬دقائق قليلة‬ ‫ق��ب��ل م����رور امل���وك���ب امل��ل��ك��ي ف���ي اجتاه‬ ‫مدينة ال��رح��م��ة‪ ،‬وأوض���ح م��ص��درن��ا أن‬ ‫حالة االستنفار األم��ن��ي أعلنت بسبب‬ ‫االح��ت��ج��اج��ات ال��ت��ي نظمها مجموعة‬ ‫م��ن س��ك��ان ك��اري��ان «ش��ن��ي��در» م��ن الذين‬ ‫ي��واج��ه��ون م��ش��اك��ل ف��ي االس��ت��ف��ادة من‬ ‫ب��رن��ام��ج م��ح��ارب��ة السكن غير الالئق‪،‬‬ ‫والذين كانوا يريدون إيصال صوتهم‬

‫دستور ‪ 29‬يوليوز ‪ ،2011‬الذي‬ ‫عُ ����رض ع��ل��ى االس��ت��ف��ت��اء ي����وم فاحت‬ ‫يوليوز ‪ ،2011‬ميثل‪ ،‬مقارنة بدستور‬ ‫‪ ،1996‬تقدما ملموسا ال ميكن إنكاره‪.‬‬ ‫لقد َّ‬ ‫مت‪ ،‬مثال‪ ،‬الفصل بني وضع امللك‬ ‫كأمير للمؤمنني (الفصل ‪ )41‬وبني‬ ‫وضعه كرئيس للدولة (الفصل ‪)42‬‬ ‫على أال ميارس املهام احملددة في هذا‬ ‫الفصل إال من خالل السلطات املخولة‬ ‫له صراحة بنص الدستور؛ و َّ‬ ‫مت رفع‬ ‫القداسة عن شخص امللك‪ ،‬وتوسيع‬ ‫ص�ل�اح���ي���ات ال��س��ل��ط��ة التشريعية‬ ‫وص�لاح��ي��ات احل��ك��وم��ة وصالحيات‬ ‫رئيس احلكومة؛ وج��رى استعراض‬ ‫قائمة واس��ع��ة للحقوق واحلريات‪،‬‬ ‫ودس��ت��رة مؤسسات وهيئات حماية‬ ‫احلقوق واحلريات واحلكامة اجليدة‬ ‫وال��ت��ن��م��ي��ة ال��ب��ش��ري��ة واملستدامة‬ ‫والدميقراطية التشاركية‪ ،‬ودسترة‬ ‫«املنهجية الدميقراطية»‪ ..‬إلخ‪.‬‬ ‫وم����ع ذل�����ك‪ ،‬ف���دس���ت���ور ‪ 2011‬ال‬ ‫يحقق ال����زواج ال��وح��ي��د امل��م��ك��ن بني‬ ‫امللكية الوراثية وقواعد الدميقراطية‪،‬‬ ‫والذي ال يتأتى إال عن طريق اعتماد‬ ‫النظام امللكي البرملاني؛ فامللك يرأس‬

‫إلى املسؤولني بعد وصولهم إلى الباب‬ ‫املسدود مع السلطات احمللية‪.‬‬ ‫وأك��د املصدر ذات��ه أن ق��وات األمن‪،‬‬ ‫التي كانت تنتشر على ط��ول ش��ارع أم‬ ‫ال��رب��ي��ع‪ ،‬ال���ذي م��ر منه امل��وك��ب امللكي‪،‬‬ ‫تدخلت من أجل تفريق املتظاهرين الذين‬ ‫جتمعوا أم��ام إقامة «أب��واب أم الربيع»‬ ‫غير بعيد ع��ن ك��اري��ان «ش��ن��ي��در» الذي‬ ‫يقطنون ب��ه‪ ،‬مضيفا أن احملتجني لم‬ ‫يستسيغوا الطريقة التي متت بها عملية‬ ‫تفريقهم من املكان ما جعلهم يواجهون‬ ‫قوات األمن باحلجارة‪ ،‬وهو ما أسفر عن‬ ‫إصابة رجل أمن استدعت نقله على وجه‬ ‫السرعة إل��ى إح��دى املصحات اخلاصة‬

‫القريبة باحلي احلسني من أجل تلقي‬ ‫العالجات الضرورية‪ .‬وذكر املصدر ذاته‬ ‫أن��ه ج��رى خ�لال احل��ادث توقيف أربعة‬ ‫محتجني نقلوا إلى مقر املنطقة األمنية‬ ‫باحلي احلسني من أجل التحقيق معهم‬ ‫بخصوص احلادث‪ ،‬ولم يكشف مصدرنا‬ ‫عن إمكانية إحالة املوقوفني على النيابة‬ ‫العامة أو إطالق سراحهم بعد االنتهاء‬ ‫من التحقيقات التي بوشرت معهم‪.‬‬ ‫وأش���ار امل��ص��در ذات���ه إل��ى أن حالة‬ ‫االحتقان التي عرفتها املنطقة وضغط‬ ‫الوقت مع اقتراب وصول املوكب امللكي‬ ‫دفعا وال��ي األم��ن إلى التدخل شخصيا‬ ‫م��ن أج��ل تهدئة احملتجني الغاضبني‪،‬‬

‫طــرائـــف دســتــوريــــة‬ ‫حممد ال�سا�سي‬

‫عددا كبيرا من املؤسسات أو يتحكم‬ ‫ف��ي تشكيالتها‪ ،‬م��ع م��ا ف��ي ذل��ك من‬ ‫تعارض مع مبدأ فصل السلط ومع‬ ‫وظ��ي��ف��ة ال��ت��ح��ك��ي��م ال���ت���ي ميارسها‬ ‫امل��ل��ك نفسه؛ ومجلس احل��ك��وم��ة ظل‬ ‫ت��اب��ع��ا ملجلس ال�����وزراء‪ ،‬مم��ا يخول‬ ‫ل��ل��م��ل��ك س��ل��ط��ة ال���ت���دخ���ل ف���ي تقرير‬ ‫ال��س��ي��اس��ة ال��ع��ام��ة ل��ل��دول��ة‪ ،‬وه���و ما‬ ‫يتعني أن ُي��ت��رك للحكومة املتفرعة‬ ‫ع���ن ص��ن��ادي��ق االق���ت���راع وف��ق��ا ملبدأ‬ ‫ربط املسؤولية باحملاسبة؛ والوزراء‬ ‫ظ��ل��وا خ��اض��ع�ين ل��ن��وع م��ن التبعية‬ ‫للملك‪ ،‬إذ ميكنه إعفاء أي وزي��ر‪ ،‬في‬ ‫أي��ة حل��ظ��ة‪ ،‬ول��و ك��ان ذل��ك ض��د إرادة‬ ‫رئيس احلكومة؛ والكثير من احلقوق‬ ‫��ع���ت حت��ت رحمة‬ ‫امل��ش��ار إل��ي��ه��ا وُ ِض� َ‬ ‫املُ َش ِ ّر ِع العادي الذي تمَ َّ منحه سلطة‬ ‫واسعة لتقييدها؛ وع��دد من املطالب‬ ‫«االستراتيجية» التي طاملا نادى بها‬ ‫املجتمع املدني تمَ َّ إهمالها وتغييبها‬ ‫ف���ي ال���دس���ت���ور‪ ،‬م��ث��ل ح��ري��ة املعتقد‬ ‫ومدنية الدولة واحلكامة األمنية وفق‬ ‫قواعدها املعروفة‪ .‬هذا‪ ،‬باإلضافة إلى‬

‫ما يحمله النص الدستوري اجلديد‬ ‫من تناقضات وصيغ غريبة وتعابير‬ ‫غير دقيقة وتركه عددا من اإلشكاالت‬ ‫ب���دون ح��ل��ول‪ ،‬كفرضية عجز رئيس‬ ‫احلكومة‪ ،‬املعني من احل��زب «األول»‪،‬‬ ‫عن جتميع أغلبية‪ ..‬إلخ‪ .‬اليوم‪ ،‬وبعد‬ ‫مرور سنتني‪ ،‬أضحت عيوب الدستور‬ ‫القائم بادية للعيان أكثر‪ ،‬ولم يعد من‬ ‫السهل إخفاؤها‪.‬‬ ‫وم������ن إي����ج����اب����ي����ات امل���راج���ع���ة‬ ‫ال��دس��ت��وري��ة لـ‪ 2011‬أن��ن��ا ألول مرة‬ ‫نعرف أعضاء اللجنة التي ُيفترض‬ ‫أن��ه��ا ُكلفت ب��إع��داد ال��ن��ص‪ ،‬ونسجل‬ ‫زخ���م���ا ف���ي م���ظ���اه���رات املعارضني‬ ‫ل��ل��دس��ت��ور وات���س���اع���ا ف���ي نشاطهم‬ ‫ومساهمة متنوعة ف��ي ال��ن��ق��اش‪ .‬لم‬ ‫يسبق‪ ،‬مثال‪ ،‬أن ُأنـْتِ َج في موضوع أي‬ ‫دستور مغربي آخر‪ ،‬وهو في مراحل‬ ‫ظ��ه��وره األول����ى‪ ،‬ك��ل ه��ذا السيل من‬ ‫النصوص والتعليقات والقراءات‪.‬‬ ‫ل���ك���ن وق����ب����ل ان����ط��ل�اق احلملة‬ ‫االس��ت��ف��ت��ائ��ي��ة‪ ،‬وخ�لال��ه��ا وبعدها‪،‬‬ ‫شاهدنا وق��وع الكثير م��ن الطرائف‬

‫م��ض��ي��ف��ا أن���ه جن���ح ف���ي ال��ت��خ��ف��ي��ف من‬ ‫حالة االحتقان وتهدئة احملتجني الذين‬ ‫كانوا يصرون على إيصال صوتهم إلى‬ ‫املسؤولني بخصوص الصعوبات التي‬ ‫تعرفها عملية إعادة إيواء بعض األسر‬ ‫التي لديها أوضاع خاصة‪.‬‬ ‫وفي السياق ذاته‪ ،‬أكد املصدر نفسه‬ ‫أن��ه مت االستماع داخ��ل مقر والي��ة أمن‬ ‫البيضاء‪ ،‬بداية األسبوع اجل��اري‪ ،‬إلى‬ ‫مسؤول أمني من أجل خطأ مهني ارتكبه‬ ‫خالل الزيارة امللكية للمدينة‪ ،‬موضحا‬ ‫أن والية أمن البيضاء تقوم مبجهودات‬ ‫كبيرة من أجل السهر على أن متر الزيارة‬ ‫امللكية للمدينة في أفضل الظروف‪.‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫وامل����واق����ف ال���س���اخ���رة واملشحونة‬ ‫بعناصر اإلث��ارة والغرابة‪ ،‬ذات صلة‬ ‫بالدستور‪ ،‬والتي لم نعشها قط‪ ،‬بهذه‬ ‫الكثافة‪ ،‬حني تعلق األم��ر بالدساتير‬ ‫اخلمسة السابقة‪.‬‬ ‫ل��ق��د ق���ـ� ُ��دم إل��ي��ن��ا دس���ت���ور ‪2011‬‬ ‫ع��ل��ى أن���ه مي��ث��ل ط���وق جن���اة م��ن آفة‬ ‫السلطوية واجل����واب امل��ن��اس��ب على‬ ‫مطالبة الشباب بالتغيير السياسي‪،‬‬ ‫لكن احلملة االستفتائية أعادت عقارب‬ ‫الساعة إلى مرحلة دستور ‪ .1962‬قام‬ ‫املقدمون والشيوخ ب���األدوار ذاتها‪،‬‬ ‫وخرجت الهيئات العمومية عن احلياد‬ ‫املفروض فيها‪ ،‬وتمَ َّ جتنيد املواطنني‬ ‫ب��ال��ط��رق التقليدية امل��ع��روف��ة لتأييد‬ ‫ال��دس��ت��ور‪ .‬ك��ان��ت حل��ظ��ة االستفتاء‬ ‫حل��ظ��ة م��خ��زن��ي��ة ب��ام��ت��ي��از رغ���م أننا‬ ‫بصدد دستور بشرنا‪ِ ،‬ضمنا‪ ،‬بنهاية‬ ‫األسلوب املخزني في التدبير العام‪.‬‬ ‫وبعبارة أخ��رى‪ ،‬لقد مت «خ��رق» نص‬ ‫ال��دس��ت��ور ب��دءا م��ن حلظة االستفتاء‬ ‫عليه‪ .‬كيف يكون ال��دس��ت��ور عصريا‬ ‫ومتقدما وتكون احلملة االستفتائية‬ ‫اخلاصة به مغرقة في التقليد؟‬ ‫تتمة ص ‪9‬‬

‫ع���ل���م���ت «امل������س������اء» من‬ ‫م��ص��ادر مطلعة ب���أن شركة‬ ‫ك��ب��رى م��ع��روف��ة ف���ي مجال‬ ‫ال���ب���ط���اق���ات اإللكترونية‬ ‫مت�����ارس‪ ،‬ح��ال��ي��ا‪ ،‬ضغوطا‬ ‫ع��ل��ى ج��ه��ات ف���ي احلكومة‬ ‫م����ن أج�����ل ال���ظ���ف���ر بصفقة‬ ‫إع���داد بطاقات ال��دع��م التي‬ ‫م����ن امل���ن���ت���ظ���ر أن حتصل‬ ‫عليها ال��ف��ئ��ات املستهدفة‬ ‫م��ن ب��رن��ام��ج ال��دع��م املباشر‬ ‫ف��ي إط���ار إص�ل�اح صندوق‬ ‫امل��ق��اص��ة‪ .‬وق��ال��ت املصادر‬ ‫ذات���ه���ا إن ال��ش��رك��ة تقدمت‬ ‫إل����ى م��س��ؤول�ين حكوميني‬ ‫باقتراحات عملية ف��ي هذا‬ ‫الشأن‪ ،‬إال أن تأجيل احلسم‬ ‫ف���ي م��س��أل��ة ت���ق���دمي الدعم‬ ‫املباشر إلى األسر املستحقة‬ ‫م��ن ط���رف احل��ك��وم��ة أوصل‬ ‫املفاوضات بني الطرفني إلى‬ ‫الباب املسدود؛ مشيرة إلى‬ ‫أن مسؤولي الشركة عولوا‬ ‫ك��ث��ي��را ع��ل��ى ه����ذه الصفقة‬ ‫بالنظر إلى األرباح اخليالية‬ ‫التي ستحققها لهم‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2126 :‬اخلميس ‪2013/07/25‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بيع عقود مزيفة للعمل في‬ ‫اإلمارات بـ ‪ 3‬ماليني في آسفي‬

‫بعد افتقاد أسواق الجهة الشرقية للوقود الجزائري المهرب‪..‬‬

‫محطات الوقود املغربي تنتعش في وجدة‬

‫عبدالقادر كتــرة‬

‫��ول أغ��ل��ب أص��ح��اب السيارات‬ ‫ح� ّ‬ ‫بوجدة واملدن اجلهة الشرقية وجهتهم‬ ‫إل��ى محطات ال��وق��ود املغربي القليلة‬ ‫التي بقيت «صامدة» وقاومت املنافسة‬ ‫ال���ش���رس���ة‪ ،‬وال���ت���ي ع���رف���ت انتعاشا‬ ‫ملحوظا نتيجة ارتفاع سعر الوقود‬ ‫اجلزائري املهرب‪.‬‬ ‫وع��رف��ت أس��ع��ار ال���وق���ود املهرب‬ ‫م��ن اجل��زائ��ر ارت��ف��اع��ا ص��اروخ��ي��ا هذا‬ ‫األس��ب��وع بالنظر إل��ى م��ا ك��ان��ت عليه‬ ‫قبل ش��ه��ور قليلة‪ ،‬وأص��ب��ح أصحاب‬ ‫ال���س���ي���ارات‪ ،‬ن��ت��ي��ج��ة ذل����ك‪ ،‬يفضلون‬ ‫التوجه نحو محطات البنزين املغربية‬ ‫بدل املهربني أو املتاجرين في الوقود‬ ‫املهرب‪.‬‬ ‫وقفز سعر برميل سعته ‪ 30‬لترا‬ ‫من البنزين من ‪ 130‬درهما إلى أكثر‬ ‫من ‪ 300‬درهم‪ ,‬أي بنسبة تفوق ‪150‬‬ ‫في املائة في الوقت ال��ذي يصل ثمنه‬ ‫في احملطات إلى حوالي ‪ 360‬درهما‪،‬‬ ‫مع اإلشارة إلى أن الوقود املهرب أقل‬ ‫ج��ودة بل يشكل خطرا على محركات‬ ‫ال���س���ي���ارة ال��ع��ص��ري��ة وال���ت���ي يفضل‬ ‫أصحابها ال��ت��زود بالبنزين املغربي‬ ‫مخافة األعطاب املستعصية واملكلفة‪.‬‬ ‫ونتجت ه��ذه الوضعية اجلديدة‬ ‫ب��ع��د إج������راءات ال��ع��س��ك��ر اجلزائري‬ ‫ال��ش��دي��دة وال���ص���ارم���ة ع��ل��ى الشريط‬ ‫احلدودي اجلزائري‪ ,‬وتضييق اخلناق‬ ‫ع��ل��ى امل��ه��رب�ين وتصنيفهم ف��ي خانة‬ ‫«اإلره��اب��ي�ين» ال��ذي��ن يستهدفون أمن‬ ‫وصحة اجلزائريني‪ ،‬وإصدار‬ ‫واقتصاد‬ ‫ّ‬ ‫أحكام قاسية بالسجن بني ‪ 5‬و‪ 15‬سنة‬ ‫للمهربني وغ��رام��ات ت��س��اوي ‪ 20‬مرة‬

‫قيمة السلع احملجوزة‪.‬‬ ‫وع��رف��ت اجل��ه��ة الشرقية‪ ،‬نتيجة‬ ‫تهريب الوقود اجلزائري‪ ،‬انعكاسات‬ ‫س��ل��ب��ي��ة م��ن��ه��ا االن���خ���ف���اض امللموس‬ ‫الس��ت��ه�لاك ال��وق��ود ال��وط��ن��ي‪ ،‬وإغالق‬ ‫ال��ع��دي��د م��ن م��ح��ط��ات ال���وق���ود باملدن‬ ‫احلدودية (ضمن ‪ 20‬محطة بوجدة‪ ،‬لم‬ ‫يعد يتبقى إال ستة (‪ 3‬محطات «لشال»‬ ‫وواح��دة لـ«طوطال» وأخ��رى لـ«أجيب»‬ ‫والسادسة لـ‪ ، P‬وهي حتاول تعويض‬ ‫خ��س��ارت��ه��ا ب��ت��ق��دمي ب��ع��ض اخلدمات‬ ‫ل��ل��م��واط��ن�ين ك��ال��غ��س��ل وال��ت��ش��ح��ي��م أو‬

‫حتولت إلى مرائب أو أغلقت نهائيا‪،‬‬ ‫أم��ا على الطريق بني وج��دة وفجيج‪،‬‬ ‫فال وج��ود إال لثالث محطات للوقود‪،‬‬ ‫األول��ى في عني بني مطهر‪ ،‬والثانية‬ ‫في بوعرفة والثالثة في فجيج‪ ،‬تعاني‬ ‫بدورها من قلة الزبناء ما عدا بعض‬ ‫اإلدارات العمومية‪ ،‬بينما ال توجد أي‬ ‫محطة ببني درار و أحفير‪.‬‬ ‫ت��ك��ب��دت ش��رك��ات ال��ن��ف��ط الوطنية‬ ‫خ��س��ارة ف��ادح��ة س��ن��وي��ة ت��راوح��ت ما‬ ‫بني ‪ 45‬و‪ 60‬مليون درهم‪ ،‬فيما تكبدت‬ ‫اخلزينة العامة للدولة‪ ،‬خسارة تفوق‬

‫تسجيل حالة ميناجنيت من أصل بكتيري بسطات‬ ‫سطات ‪ -‬موسى وجيهي‬ ‫مت ت��س��ج��ي��ل ح���ال���ة ل�����داء ال���ت���ه���اب السحايا‬ ‫(ميناجنيت) باملركز االستشفائي احلسن الثاني‬ ‫بسطات في الساعات األول��ى من صباح أول أمس‬ ‫الثالثاء‪ .‬ووفق مصدر طبي‪ ،‬فإن األمر يتعلق بطفلة‬ ‫في ربيعها الثاني تنحدر من دوار أوالد سليمان أوالد‬ ‫فارس دائ��رة البروج التابعة للنفوذ الترابي إلقليم‬ ‫سطات‪ ،‬كانت قد نقلت من طرف أفراد من عائلتها إلى‬ ‫قسم املستعجالت باملركز االستشفائي احلسن الثاني‬ ‫بسطات بعد ارتفاع درجة حرارتها‪ ،‬وبعد إخضاعها‬ ‫ملختلف الفحوصات الطبية من طرف الطاقم الطبي‬ ‫املداوم ومعاينتها تبني أنها مصابة مبيناجنيت من‬ ‫أصل بكتيري وتعاني ارتفاعا في درجة احلرارة‪ ،‬مما‬ ‫استدعى إحالتها على قسم اإلنعاش باملستشفى‬ ‫نفسه لتلقي العالجات ال��ض��روري��ة‪ ،‬ومباشرة بعد‬ ‫ولوجها إليه مت حقنها باملضادات احليوية الالزمة‪.‬‬

‫واستنفرت احلالة احلرجة للطفلة الطاقم الطبي‬ ‫املداوم الذي اتخذ مجموعة من اإلجراءات الوقائية‬ ‫للحيلولة دون اإلص��اب��ة بالفيروسات املعدية‪ ،‬ومت‬ ‫حقن أفراد عائلة الضحية مبضادات حيوية من أجل‬ ‫وقايتهم من اإلصابة بالعدوى‪ ،‬والزالت املعنية باألمر‬ ‫إلى حد صباح أمس األربعاء حتت العناية الطبية‬ ‫املركزة في انتظار حتسن حالتها الصحية‪ ،‬ووصفت‬ ‫مصادر طبية حالة الطفلة اآلنية باملستقرة وقد مت‬ ‫إج���راء مجموعة م��ن التحاليل على عينات م��ن دم‬ ‫املعنية ملعرفة نوع البكتيريا التي أصيبت بها‪.‬‬ ‫وجت���در اإلش����ارة إل���ى أن أغ��ل��ب احل����االت التي‬ ‫ترد على املركز االستشفائي احلسن الثاني مبدينة‬ ‫س��ط��ات وامل��ص��اب��ة ب���داء ال��ت��ه��اب ال��س��ح��اي��ا سجلت‬ ‫بدائرة البروج‪ ،‬والذي يطرح أكثر من تساؤل حول‬ ‫طبيعة األمر وما إن كان لتسجيل هذه احلاالت عالقة‬ ‫بطبيعة املنطقة واملناخ واحلرارة التي تعرفها خاصة‬ ‫في فصل الصيف‪.‬‬

‫مطاردة في منتصف الليل بسال تكشف‬ ‫عملية سطو على محل للمجوهرات‬ ‫الرباط ‪ -‬م‪.‬ح‬

‫ق����ادت م��راق��ب��ة أم��ن��ي��ة روت��ي��ن��ي��ة إلى‬ ‫اكتشاف جرمية سطو باألسلحة البيضاء‬ ‫استهدفت محال للمجوهرات‪ ،‬أول أمس‪،‬‬ ‫ب��ح��ي م���والي إس��م��اع��ي��ل ب��س�لا م��ن طرف‬ ‫أربعة أشخاص‪.‬‬ ‫ووفق ما أكده مصدر مطلع‪ ،‬فإن عناصر‬ ‫أمنية كانت تقوم مبهامها االعتيادية داخل‬ ‫احل��ي امل��ذك��ور في ح��دود منتصف الليل‪،‬‬ ‫ارتابت في سلوك شخصني‪ ،‬صدرت عنهما‬ ‫حركات غريبة مبجرد رؤيتهما للشرطة‪ ،‬ما‬ ‫دفع عناصر األمن إلى التوجه نحوهما غير‬ ‫أنهما هربا باجتاه أزق��ة احل��ي الشعبي‪،‬‬ ‫وحلقت بهما باقي عناصر العصابة‪.‬‬ ‫مباشرة بعد ذلك عمد رجال األمن إلى‬ ‫مطاردة املشبوهني الذين تتراوح أعمارهم‬ ‫ما بني‪ 28‬و‪32‬سنة‪ ،‬مع طلب الدعم‪ ،‬بحكم‬ ‫طبيعة امل��ك��ان‪ ،‬وأزق��ت��ه الضيقة‪ ،‬التي قد‬ ‫يتم استغاللها ملهاجمة العناصر األمنية‬ ‫املشاركة في عملية املطاردة‪ ،‬والتي توزعت‬

‫م��اب�ين ح��ي م���والي إسماعيل وح��ي قرية‬ ‫أوالد موسى‪.‬‬ ‫وأشارت املصادر ذاتها إلى أن عناصر‬ ‫األمن متكنت في توقيف أف��راد العصابة‪،‬‬ ‫وبعد تفتيشهم عثر بحوزتهم على كمية‬ ‫مهمة من املجوهرات التي مت السطو عليها‬ ‫من احملل‪ ،‬حيث اعترف املوقوفون بأنهم‬ ‫وزعوا األدوار فيما بينهم‪ ،‬ليتقمص أحدهم‬ ‫دور زب��ون يرغب ف��ي ش��راء حلي ذهبية‪،‬‬ ‫وبعد اختيار اللحظة املناسبة التحق به‬ ‫رفاقه ليشهروا السالح األبيض في وجه‬ ‫صاحب احملل‪ ،‬ويتمكنوا من السطو على‬ ‫كمية مهمة من احللي‪ ،‬فيما تكلف العنصر‬ ‫الرابع مبهمة املراقبة خارج احملل قبل أن‬ ‫يغادروا املكان‪.‬‬ ‫وعثرت عناصر األمن أيضا على عدد‬ ‫من الهواتف النقالة لدى املوقوفني األربعة‬ ‫الذين اتضح أنهم من أصحاب السوابق‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة‪ ،‬ف��ي��م��ا ف��وج��ئ ص��اح��ب محل‬ ‫امل��ج��وه��رات مبسروقاته ت��ع��ود إل��ي��ه قبل‬ ‫تسجيل شكايته‪.‬‬

‫‪ 150‬مليون درهم سنويا وقد تتجاوز‬ ‫‪ 200‬مليون درهم‪.‬‬ ‫كما ول��دت ه��ذه ال��ظ��اه��رة اعتماد‬ ‫ال���وق���ود امل���ه���رب ع��ل��ى ن��ط��اق واس���ع‪،‬‬ ‫شمل حتى الصناعات احمللية (اآلالت‬ ‫ووسائل النقل)‪ ،‬مما قد يعرض اجلهة‬ ‫ألزم����ة غ��ي��ر م��س��ب��وق��ة‪ ،‬ك��م��ا ج���اء في‬ ‫ال��ك��ت��اب األب��ي��ض ال���ذي أجن��زت��ه غرفة‬ ‫الصناعة والتجارة واخلدمات بوجدة‬ ‫سنة ‪ ،2004‬في حال لم تتحرك الدولة‬ ‫بأقصى سرعة إلي��ج��اد البديل (كدعم‬ ‫الدولة للمادة مثال‪ ،‬أو منح محطات‬

‫ـمه ِـدي ال ًَـكـ َّـراوي‬ ‫ال ْ‬

‫ال��وق��ود تسهيالت لبيع نسبة معينة‬ ‫من الوقود املهرب ‪ % 40‬مثال‪ ،‬إلى‬ ‫ج��ان��ب ال���وق���ود امل���غ���رب���ي)‪ ،‬م���ن أجل‬ ‫حتفيز املستهلك على ش��راء الوقود‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫وم��ن جهة أخ��رى‪ ،‬يعتبر الوضع‬ ‫اجل��دي��د إيجابيا بالنسبة لالقتصاد‬ ‫الوطني املغربي وفرصة لتحرر املنطقة‬ ‫من هذه اآلفة‪ ،‬وال ب ّد من التفكير اآلن‬ ‫في إنعاش محطات الوقود املقفلة بل‬ ‫مضاعفة عددها مبختلف مناطق ومدن‬ ‫اجلهة الشرقية حتى تتمكن من تلبية‬ ‫حاجيات املستهلك وتوفير هذه املادة‬ ‫احليوية التي تعد ض��روري��ة بالعالم‬ ‫القروي حيث تشغل محركات مختلف‬ ‫اآلالت الفالحية واملضخات‪.‬‬ ‫وجت���در اإلش���ارة إل��ى أن مختلف‬ ‫املصالح األمنية بوالية أمن وجدة في‬ ‫إطار محاربتها لظاهرة التهريب التي‬ ‫تنخر االقتصاد الوطني‪ ،‬متكنت خالل‬ ‫السداسي األول من السنة اجلارية من‬ ‫حجز أزيد من ‪ 300‬ألف طن من الوقود‬ ‫امل��ه��رب و‪ 455‬ناقلة م��ع��دة للتهريب‬ ‫(م��ق��ات��ل��ة) مب��ا فيها ‪ 15‬شاحنة و‪15‬‬ ‫حافلة‪.‬‬ ‫وم����ن ج��ه��ت��ه��ا‪ ،‬جن��ح��ت عناصر‬ ‫الدرك امللكي التابعة للقيادة اجلهوية‬ ‫ل���ل���درك امل��ل��ك��ي مب��دي��ن��ة وج�����دة‪ ،‬في‬ ‫عمليات كبيرة متفرقة على مستوى‬ ‫مختلف طرقات اجلهة الشرقية‪ ،‬في‬ ‫ح��ج��ز ش��اح��ن��ات وم��ق��ات�لات محملة‬ ‫بأكثر م��ن ‪ 100‬أل��ف لتر م��ن الوقود‬ ‫املهرب من اجلزائر قادمة من الشريط‬ ‫احلدودي املغربي اجلزائري ومتوجه‬ ‫إل���ى مختلف م���دن اجل��ه��ة الشرقية‬ ‫واملدن الداخلية‪.‬‬

‫اعتقال قاتل أبيه بسبب خالف‬ ‫حول الزواج بتارودانت‬ ‫تارودانت ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬ ‫ألقت مصالح الدرك امللكي مبركز أغرم‪،‬‬ ‫جنوب شرق مدينة تارودانت‪ ،‬القبض على‬ ‫ش��اب‪ ،‬يبلغ من العمر ‪ 34‬سنة‪ ،‬متهم بقتل‬ ‫أبيه البالغ من العمر ثمانني سنة‪ .‬وقد بدأت‬ ‫فصول القضية منذ ي��وم اخلميس املاضي‬ ‫عندما اختفى هذا الشيخ املسن عن األنظار‬ ‫وظ��ل��ت عائلته تبحث ع��ن��ه‪ ،‬ك��م��ا مت تقدمي‬ ‫شكاية لدى الدرك امللكي في املوضوع‪ ،‬ليتم‬ ‫العثور على دراجته النارية مركونة في أحد‬ ‫األماكن بالقرب من مجزرة اجلماعة القروية‪،‬‬ ‫وبعد عمليات بحث ومتشيط قادتها عناصر‬ ‫الدرك امللكي مت العثور على جثة الهالك‪ ،‬يوم‬

‫االثنني املاضي‪ ،‬بنفس الدوار الذي كان يقطن‬ ‫فيه‪ ،‬وبعد التحريات التي متت مباشرتها‬ ‫ع��ل��ى خلفية ه���ذه اجل��رمي��ة مت إي��ق��اف ابن‬ ‫الهالك الذي اعترف في محاضر الدرك امللكي‬ ‫بأنه هو من اقترف هذه اجلرمية البشعة في‬ ‫حق أبيه عندما وجه إليه طعنات غادرة أردته‬ ‫قتيال‪ .‬وعن الدوافع التي أدت به إلى ارتكاب‬ ‫ه��ذه اجل��رمي��ة‪ ،‬كشف املتهم أن وال���ده كان‬ ‫ينوي الزواج من سيدة تقطن بنفس الدوار‪،‬‬ ‫وهو األمر الذي لم يستسغه االبن ليفكر في‬ ‫التخلص م��ن أبيه بهذه الطريقة البشعة‪،‬‬ ‫هذا ومتت إحالة املتهم على غرفة اجلنايات‬ ‫لدى محكمة االستئناف بأكادير بتهمة القتل‬ ‫العمد مع سبق اإلصرار والترصد‪.‬‬

‫اعتقال جنل كولونيل اغتصب‬ ‫قاصرتني بسال‬ ‫الرباط ‪ -‬حليمة بومتارت‬

‫أفادت مصادر موثوقة أن فرقة األخالق‬ ‫العامة‪ ،‬التابعة للمصلحة الوالئية بالرباط‪،‬‬ ‫متكنت بداية األسبوع اجلاري من اعتقال‬ ‫جن��ل ك��ول��ون��ي��ل بتهمة اغ��ت��ص��اب فتاتني‬ ‫قاصرتني‪.‬‬ ‫وتعود تفاصيل هذه الواقعة إلى أيام‬ ‫قليلة قبيل ح��ل��ول شهر رم��ض��ان‪ ،‬عندما‬ ‫تعرف جن��ل الكولونيل البالغ م��ن العمر‬ ‫‪ 21‬سنة على ابنة ناشطة حقوقية تبلغ من‬ ‫العمر حوالي ‪ 17‬سنة‪ ،‬وحدد معها موعدا‬ ‫للسهر في إحدى العلب الليلية بالعاصمة‪،‬‬ ‫وك��ان��ت اب��ن��ة ال��ن��اش��ط��ة احل��ق��وق��ي��ة برفقة‬ ‫صديقتها التي ال يتعدى عمرها ‪ 16‬سنة‪،‬‬ ‫في مقابل ذلك دعا جنل الكولونيل بدوره‬ ‫أحد أصدقائه لقضاء ليلة حمراء‪.‬‬ ‫وحسب ما أكدته مصادرنا‪ ،‬فإنه بعد‬ ‫حوالي الساعة الثانية صباحا غادر األربعة‬ ‫العلبة الليلية في اجت��اه مكان مجهول ال‬ ‫تعرفه الفتاتان وهما على منت سيارة حيث‬ ‫أخ��ذ الشابان الضحيتني إل��ى اخل�لاء في‬

‫ضواحي «عكراش» بسال وعندما طلب من‬ ‫الفتاتني نزع مالبسهما رفضتا ذلك فقاما‬ ‫باالعتداء عليهما باستعمال قضيب حديدي‬ ‫إلجبارها على تلبية رغبتهما اجلنسية‪.‬‬ ‫وبعد انتهاء جنل الكولونيل وصديقه‬ ‫من إفراغ رغبتيهما اجلنسية غادرا املكان‬ ‫وت��رك��ا الفتاتني ف��ي اخل�ل�اء إل��ى صبيحة‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬حيث مت العثور عليها وهما في‬ ‫حالة يرثى لها‪ ،‬ليتم نقلهما إلى املستشفى‬ ‫لتلقي اإلسعافات وبعدها مت حترير محضر‬ ‫استماع بشأن الواقعة‪.‬‬ ‫وأوض��ح��ت م��ص��ادر أن املتهمني الذا‬ ‫بالفرار بعدما مت التعرف على هويتيهما‬ ‫إلى أن مت إيقافهما بعد مرور حوالي ‪20‬‬ ‫يوما على الواقعة‪ ،‬واعترف املتهمان أمام‬ ‫ال��ض��اب��ط��ة القضائية ب��امل��ن��س��وب إليهما‬ ‫وأك����دا أن��ه��م��ا ك��ان��ا ف��اق��دي��ن ل��ل��وع��ي حتت‬ ‫تأثير الكحول‪ .‬وقد مت تقدمي الشابني يوم‬ ‫أم��س األرب��ع��اء أم��ام أن��ظ��ار الوكيل العام‬ ‫للملك مبحكمة االستئناف ب��ال��رب��اط‪ ،‬من‬ ‫أجل متابعتهما بتهمة التغرير بقاصرات‬ ‫وممارسة اجلنس عليهما‪.‬‬

‫علمت «املساء» أنه يجري حاليا ومنذ أسابيع‬ ‫قليلة ت���داول ع��ق��ود عمل بالعشرات ف��ي مدينة‬ ‫آسفي خاصة بالعمل في دولة اإلمارات العربية‬ ‫املتحدة‪ .‬وتفيد أنباء ذات صلة أن وسطاء كثر‬ ‫أصبحوا يستقطبون شبانا ذك���ورا م��ن مدينة‬ ‫آسفي للعمل في اإلمارات بعقود عمل في مجال‬ ‫الفندقة واحلالقة واحلراسة مبقابل مادي‪.‬‬ ‫وتشير معطيات متأكد منها أن شبكة تقودها‬ ‫نساء ف��ي آسفي تبيع عقود عمل للراغبني في‬ ‫الهجرة إل��ى اإلم��ارات والعمل بها‪ ،‬مشيرة إلى‬ ‫أن تلك العقود ت��ب��اع مبقابل م��ال��ي ي��ت��راوح ما‬ ‫بني ‪ 2‬مليون سنتيم و‪ 3‬ماليني سنتيم‪ ،‬للعقد‬ ‫الواحد‪ ،‬فيما مصادر مطلعة أكدت أن عددا كبيرا‬ ‫من الشباب في مدينة آسفي قد غ��ادروا التراب‬ ‫الوطني في اجتاه دولة اإلم��ارات حاملني معهم‬ ‫تلك العقود‪.‬‬ ‫وأف��اد أحد املواطنني ممن اشتروا أحد هذه‬ ‫ال��ع��ق��ود‪ ،‬ف��ي ات��ص��ال ل��ه م��ع «امل��س��اء»‪ ،‬أن عددا‬ ‫من الشبان الذين حصلوا على هذه العقود من‬ ‫وسيطة في مدينة آسفي اضطروا إلى العودة قبل‬ ‫أيام قليلة فقط إلى التراب الوطني بعد اكتشافهم‬ ‫عملية النصب التي تعرضوا لها هناك بفعل هذه‬ ‫العقود املزيفة التي لم متكنهم من العثور على‬ ‫شغل وفق ما يتضمنه عقد العمل الذي اشتروه‬ ‫من وسيطة تقطن بحي اعزيب الدرعي في مدينة‬ ‫آسفي‪.‬‬ ‫وقالت مصادر من وسط هؤالء املهاجرين إن‬ ‫الشبكة التي تعمل في مدينة آسفي ليست سوى‬ ‫حلقة وصل مع الشبكة األم التي تنشط في مدينة‬ ‫اجل��دي��دة‪ ،‬حيث يجري البحث عن الراغبني في‬ ‫الهجرة بطرق محكمة قبل أن يستخلصوا منهم‬ ‫املاليني نظير بيعهم عقود عمل ال تتطابق مع‬ ‫ما يجدونه على أرض الواقع بعد وصولهم إلى‬ ‫دولة اإلمارات‪.‬‬ ‫وق��ال أح��د ه��ؤالء املهاجرين ف��ي ات��ص��ال مع‬ ‫«املساء» إن مجموعة كبيرة من املغاربة اكتشفوا‬ ‫بعد وصولهم إلى اإلم��ارات أنهم كانوا ضحية‬ ‫عملية نصب‪ ،‬فيما قرر بعضهم البحث عن فرصة‬ ‫عمل بديلة هناك‪ ،‬في حني قرر عدد منهم العودة‬ ‫واسترجاع األموال التي دفعوها للوسيطة التي‬ ‫مكنتهم من هذه عقود‪.‬‬ ‫وكشفت معطيات ذات صلة أن شبكة التهجير‬ ‫نحو دولة اإلمارات العربية املتحدة تنشط بشكل‬ ‫كبير داخ��ل صالونات حالقة النساء في مدينة‬ ‫آس��ف��ي‪ ،‬وم��ن ث��م يجري استقطاب الراغبني في‬ ‫الهجرة‪ ،‬بعد أن يسلموا الوسيطة مبالغ مالية‬ ‫نظير عقود عمل مزعومة في احلالقة والعمل في‬ ‫املقاهي واملطاعم اإلماراتية‪.‬‬

‫أوقات الصالة الرباط‬

‫الصبــــــــــــــح ‪03.55 :‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪05.33 :‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪12.34 :‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬

‫‪16.19‬‬ ‫‪19.36‬‬ ‫‪21.07‬‬

‫إيقاف مواطن بفاس متهم بـ«إهانة‬ ‫القضاء» و«الوشاية الكاذبة»‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬ ‫ق������ررت ال���ن���ي���اب���ة ال���ع���ام���ة باحملكمة‬ ‫االبتدائية لفاس إح��ال��ة م��واط��ن جل��أ إلى‬ ‫االس��ت��ع��ان��ة مب���ن���ش���ورات الت���ه���ام قضاة‬ ‫بـ«محاباة مجرمني» و«الشطط في استعمال‬ ‫ال��س��ل��ط��ة»‪ ،‬على السجن االح��ت��ي��اط��ي عني‬ ‫ق��ادوس‪ ،‬كما ق��ررت متابعته بتهم تتعلق‬ ‫ب��ـ»إه��ان��ة السلطة القضائية» و»الوشاية‬ ‫ال��ك��اذب��ة»‪ .‬ورف��ض��ت احمل��ك��م��ة متتيع هذا‬ ‫امل��واط��ن‪ ،‬في جلسة عقدت زوال ي��وم أول‬ ‫أمس الثالثاء‪ ،‬بالسراح املؤقت‪ ،‬وحددت ‪8‬‬ ‫غشت املقبل لعقد جلسة أخرى للنظر في‬ ‫القضية‪.‬‬ ‫ويحمل هذا املواطن جنسية أمريكية‬ ‫إلى جانب جنسيته املغربية‪ .‬وعادة ما‬ ‫يقدم نفسه على أن��ه مستثمر أمريكي‬ ‫يتحدر من املغرب‪ ،‬وردد في وقت سابق‬ ‫أنه يواجه مشاكل مع أطراف في السلطة‬ ‫احمللية اتهمها بعرقلة ملفات استثماره‪،‬‬ ‫قبل أن ينقل صراعه إلى احملاكم‪ ،‬ويفتح‬

‫«املواجهة» مع قضاة ذكرهم باألسماء‬ ‫وال��ص��ف��ات ف��ي منشور علقه على منت‬ ‫سيارة «هامر»‪ ،‬استعملها لـ«االحتجاج»‬ ‫في شوارع املدينة‪.‬‬ ‫وكانت عناصر الشرطة القضائية قد‬ ‫تدخلت‪ ،‬منتصف األسبوع املاضي‪ ،‬العتقال‬ ‫هذا املواطن‪ .‬وذك��رت الالفتة املثيرة ستة‬ ‫قضاة بالهيئة القضائية لفاس‪ ،‬باألسماء‪.‬‬ ‫وأشارت إلى أن أحدهم أطلق سراح «مجرم‬ ‫متلبس» ومت االتصال به لقضاء عطلة في‬ ‫تطوان‪ ،‬مقابل ذل��ك‪ .‬واتهمت قاضيا آخر‬ ‫بصنع تهم خيالية والتعاطف مع مجرم‬ ‫وف��ب��رك��ة سيناريوهات لتلفيق ت��ه��م‪ .‬كما‬ ‫اتهمت قاضيا ثالثا بالتدخل ف��ي مسار‬ ‫ال��ع��دال��ة والشطط ف��ي استعمال السلطة‬ ‫وتشجيع األه���ل ع��ل��ى ارت��ك��اب اجلرائم‪.‬‬ ‫وحتدثت الالفتة على أن قاضيا لم يبت في‬ ‫قضيتني وأطلق سراح كل املتابعني رغم كل‬ ‫احلجج واألدل��ة‪ .‬وقالت الالفتة إن قاضي‬ ‫حتقيق متهم مبحاباة املجرمني وتسريح‬ ‫متابعني في ملفني منفصلني‪.‬‬

‫مُهيجات جنسية وأدوية مهربة‬ ‫تغزو شوارع آسفي في رمضان‬ ‫م‪.‬ك‬ ‫غ���زت أس���واق م��دي��ن��ة آس��ف��ي ع��ل��ب مهربة‬ ‫مل��ه��ي��ج��ات وم��ق��وي��ات ج��ن��س��ي��ة ب��ال��ت��زام��ن مع‬ ‫شهر رم��ض��ان‪ ،‬والح���ظ ال��ع��دي��د م��ن املواطنني‬ ‫تكاثر ه��ذه العلب من األدوي���ة التي أصبحت‬ ‫تباع على قارعة الطريق وبداخل العديد من‬ ‫متاجر العشابة وح��ت��ى ال��ع��ط��ارة التقليدية‪،‬‬ ‫ولدى أصحاب متاجر املاكياج ومواد التجميل‬ ‫واملواد شبه الطبية‪.‬‬ ‫وأورد مصدر رسمي من وسط الصيادلة‬ ‫أن ه���ذه األدوي����ة ت��دخ��ل ال��س��وق احمل��ل��ي��ة عن‬ ‫ط��ري��ق ال��ت��ه��ري��ب‪ ،‬وأن أغلبها ال يتوفر على‬ ‫ت��اري��خ اإلن���ت���اج أو ن��ه��اي��ة ال��ص�لاح��ي��ة‪ ،‬فيما‬ ‫متتاز بكونها ال تتوفر على اسم البلد املصنع‬ ‫واجلهة املستوردة التي تدخل هذه املواد إلى‬ ‫املغرب وتتكفل بتوزيعها وبيعها‪.‬‬ ‫وت��ع��رف ه���ذه األدوي����ة املهيجة واملقوية‬ ‫جنسيا إقباال كبيرا من لدن املواطنني‪ ،‬وهي‬ ‫األدوي����ة ال��ت��ي ت��ب��اع ف��ي غ��ي��اب أدن���ى مراقبة‬ ‫للسلطات احمللية املشرفة على ت��وزي��ع وبيع‬ ‫ومراقبة السلع املهربة واألدوية غير املرخص‬ ‫لها‪ .‬ف��ي وق��ت أب��رز فيه مصدر طبي مسؤول‬ ‫خالل اتصال لـ«املساء» به أن هذه األدوية لها‬ ‫انعكاسات جد خطيرة على صحة املواطنني‪،‬‬ ‫وميكن أن ت��ؤدي إلى مضاعفات غير متوقعة‬ ‫بالنسبة إلى مرضى الكلي والقلب والضغط‬ ‫الدموي‪.‬‬ ‫وع��ل��ى مستوى آخ���ر‪ ،‬ت��زاي��دت ف��ي مدينة‬ ‫آس��ف��ي ظ��اه��رة ب��ي��ع األدوي����ة الطبية م��ن قبل‬ ‫مختلف جتار املواد الغذائية‪ ،‬وسجل تصاعد‬ ‫كبير لهذه الظاهرة م��ع شهر رم��ض��ان‪ ،‬حيث‬ ‫تساهم مواقيت عمل الصيدليات في انتشار‬ ‫هذه األدوي��ة خ��ارج الصيدليات املرخص لها‪،‬‬

‫ل��ك��ون ن��ظ��ام عمل الصيدليات ف��ي رم��ض��ان ال‬ ‫يوافق العادات اجلديدة لهذا الشهر‪.‬‬ ‫وق��ال مصدر رسمي م��ن وس��ط الصيادلة‬ ‫إن هناك شبكة تعمل على تهريب هذه األدوية‬ ‫من املصانع وامل��وزع�ين الرسميني وم��ن جتار‬ ‫التهريب‪ ،‬وتعمل على توزيعها على أكبر عدد‬ ‫من نقط البيع الشعبية في املدينة‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫هذه الظاهرة كانت تقتصر على بيع علب قليلة‬ ‫جدا من األدوي��ة املسكنة آلالم ال��رأس‪ ،‬قبل أن‬ ‫تتوسع الظاهرة ويصبح بائع املواد الغذائية‬ ‫ف��ي آس��ف��ي يبيع أدوي���ة خ��اص��ة ب��أم��راض لها‬ ‫حساسيتها وخطورتها وال تباع إال عبر وصفة‬ ‫من الطبيب املعالج‪.‬‬


‫‪3‬‬

‫سياسية‬

‫العدد‪ 2126 :‬اخلميس ‪2013/07/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إخوان العنصر «يتمردون» على بنكيران‬ ‫ويطالبون بتمثيلية مناسبة‬

‫قيادي تقدمي نفى استعمال الحزب «الفيتو» ضد االتحاد الدستوري‬

‫ضغوط على مكونات األغلبية الستوزار نساء وتوقع تعديل حكومي أشمل‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫امحند العنصر‬

‫الرباط‬ ‫عادل جندي‬ ‫ف���ي خ���ط���وة استباقية‬ ‫ملا قد ت��ؤول إليه املشاورات‬ ‫السياسية لترميم احلكومة‪،‬‬ ‫قرر املكتب السياسي حلزب‬ ‫احل����رك����ة ال��ش��ع��ب��ي��ة‪ ،‬خالل‬ ‫اج���ت���م���اع���ه ي�����وم ال���ث�ل�اث���اء‬ ‫امل������اض������ي‪ ،‬إح����������داث جلنة‬ ‫االن��ت��خ��اب��ات ل��وض��ع تصور‬ ‫شامل استعدادا ألي احتمال‬ ‫النتخابات سابقة ألوانها‪.‬‬ ‫وفضال عن قرار إحداث‬ ‫جلنة االنتخابات بدا جليا أن‬ ‫بنكيران مقبل على مواجهة‬ ‫انتفاضة جديدة يقودها هذه‬ ‫امل���رة ح���زب احل��رك��ة ف��ي ظل‬ ‫شعور متزايد بعدم اإلنصاف‬ ‫ب����ع����د أن ف�������وض املكتب‬ ‫السياسي المحند العنصر‪،‬‬ ‫األم���ي���ن ال�����ع�����ام‪ ،‬صالحية‬ ‫ت��دب��ي��ر م��رح��ل��ة امل���ش���اورات‬ ‫واملفاوضات‪ ،‬التي تقتضي رد‬ ‫االعتبار للحزب والدفاع عن‬ ‫موقعه ومتثيليته املناسبة‬ ‫ل�����ه‪ ،‬م����ن ح���ي���ث ال����ن����وع أو‬ ‫العدد في الهيكلة احلكومية‬ ‫القادمة‪ ،‬مع مراعاة املصلحة‬ ‫الوطنية قبل كل ش��يء‪ ،‬على‬ ‫أن يتم الرجوع إلى الهياكل‬ ‫احل��زب��ي��ة امل��ق��ررة كلما دعت‬ ‫ال���ض���رورة إل���ى ذل���ك التخاذ‬

‫القرارات املناسبة‪.‬‬ ‫وحسب مصادر حركية‪،‬‬ ‫ف��ق��د ك��ش��ف اج��ت��م��اع املكتب‬ ‫السياسي األخير عن وجود‬ ‫توجه داخله يدفع في اجتاه‬ ‫امل��ط��ال��ب��ة ب��ح��ق��ائ��ب إضافية‬ ‫وزان��ة ولها عالقة باملواطن‪،‬‬ ‫يتزعمه محمد مبديع‪ ،‬رئيس‬ ‫ال��ف��ري��ق ال��ن��ي��اب��ي للحزب‪،‬‬ ‫مشيرة إل��ى أن ه��ذا التوجه‬ ‫لم يجد احلماس الكافي لدى‬ ‫األمني العام لقبول الفكرة‪.‬‬ ‫إل���ى ذل���ك‪ ،‬ك��ش��ف رئيس‬ ‫ال���ف���ري���ق احل���رك���ي مبجلس‬ ‫النواب أن املكتب السياسي‬ ‫حلزبه‪ ،‬املنعقد أمس االثنني‬ ‫ب���ال���رب���اط‪ ،‬ط��ال��ب بضرورة‬ ‫إعادة هيكلة جديدة للحكومة‬ ‫بعد تشكيلها ف��ي نسختها‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة‪ ،‬وق���ال ف��ي تصريح‬ ‫مل��ج��م��وع��ة م���ن الصحافيني‬ ‫مبجلس ال��ن��واب‪« :‬ن��ح��ن مع‬ ‫إع����ادة هيكلة احل��ك��وم��ة من‬ ‫ج���دي���د‪ ،‬وإع������ادة ال��ن��ظ��ر في‬ ‫ت��وزي��ع احل��ق��ائ��ق الوزارية‬ ‫ح����ت����ى ي���ت���س���ن���ى للحركة‬ ‫احل����ص����ول ع���ل���ى قطاعات‬ ‫حكومية ذات نفس اجتماعي‬ ‫ي��ج��ع��ل��ه ح���زب���ا ق���ري���ب���ا من‬ ‫املواطنني»‪ ،‬مؤكدا استعداد‬ ‫ح��زب��ه جل��م��ي��ع االحتماالت‬ ‫بالقول‪« :‬نحن منفتحون على‬ ‫جميع االحتماالت»‪.‬‬

‫«االستقالل» ينسق مع «االحتاد» ملقاطعة‬ ‫اجللسة الشهرية لبنكيران‬ ‫الرباط‬ ‫محمد الرسمي‬

‫في الوقت الذي ال زال رئيس احلكومة عبد اإلله بنكيران‬ ‫يسابق الزمن من أجل ترميم أغلبيته احلكومية‪ ،‬تخوض‬ ‫أحزاب املعارضة‪ ،‬من جهتها‪ ،‬سباقا من أجل إيجاد مساحات‬ ‫أكبر للتنسيق فيما بينها‪ ،‬حيث علمت «املساء» من مصادر‬ ‫مطلعة أن م��ش��اورات واسعة جت��ري بني حزبي االستقالل‬ ‫واالحت���اد االش��ت��راك��ي م��ن أج��ل االت��ف��اق على ق���رار مشترك‬ ‫مبقاطعة اجللسة الشهرية املقبلة لرئيس احلكومة في كل من‬ ‫مجلسي النواب واملستشارين‪.‬‬ ‫وأس���رت م��ص��ادر ق��ي��ادي��ة م��ن ح��زب امل��ي��زان لـ«املساء»‬ ‫أن االجتماع ال��ذي من املنتظر أن تعقده اللجنة التنفيذية‬ ‫حلزب االستقالل‪ ،‬مساء اليوم اخلميس‪ ،‬هو الذي ستحسم‬ ‫من خالله قيادة احلزب في هذه اخلطوة التصعيدية‪ ،‬والذي‬ ‫ينتظر أن تتم بتنسيق تام مع حزب االحتاد االشتراكي‪ ،‬مع‬ ‫احتمال كبير بانضمام حزب األصالة واملعاصرة إلى خطوة‬ ‫مقاطعة جلسة رئيس احلكومة في البرملان‪ ،‬وهو ما قد يضع‬ ‫األخير في موقف حرج أمام الرأي العام‪.‬‬ ‫وأكدت املصادر ذاتها أن خطوة مقاطعة اجللسة الشهرية‬ ‫لرئيس احلكومة في حال ما مت تأكيدها خالل اجتماع اللجنة‬ ‫التنفيذية للحزب ستكون أولى اخلطوات التصعيدية ضد‬ ‫احلكومة‪ ،‬التي ق��رر احل��زب مؤخرا اخل��روج منها‪ ،‬وأيضا‬ ‫ترجمة للمسار التنسيقي الذي أعطيت انطالقته مؤخرا مع‬ ‫حزب االحتاد االشتراكي وسط حديث عن إعادة إحياء الكتلة‬ ‫الدميقراطية من أجل مواجهة اإلسالميني الذين جنحوا في‬ ‫الوصول إلى قيادة احلكومة احلالية‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬علمت «املساء» أن استراتيجية التنسيق‬ ‫بني حزبي االحتاد االشتراكي واالستقالل تسير بسرعة كبيرة‪،‬‬ ‫حيث مت االتفاق مؤخرا على إحداث جلنتني مشتركتني‪ ،‬األولى‬ ‫داخلية‪ ،‬تتكلف بوضع خرائط التنسيق في كافة الواجهات‬ ‫النسائية والشبابية‪ ،‬وعلى مستوى قيادة احلزبني‪ ،‬في أفق‬ ‫تصريف ذلك جهويا وإقليميا وفي كافة التنظيمات احلزبية‬ ‫املوازية‪ .‬أما الثانية فهي جلنة مشتركة بني احلزبني تتدارس‬ ‫املقترحات لتسطير البرامج املشتركة مستقبال‪.‬‬ ‫يذكر أن اجللسة األخيرة لرئيس احلكومة في مجلس‬ ‫املستشارين ك��ان��ت ق��د ش��ه��دت تصعيدا كبيرا م��ن جانب‬ ‫املستشارين املنتمني إلى الفريق االستقاللي‪ ،‬وهو ما تسبب‬ ‫في توتر األج��واء داخل القاعة‪ ،‬خاصة أنها كانت اجللسة‬ ‫األولى بعد اإلعالن الرسمي عن انسحاب حزب امليزان من‬ ‫األغلبية احلكومية‪.‬‬

‫دعيدعة يحمل احلكومة مسؤولية تردي‬ ‫األوضاع االقتصادية‬ ‫غزالن القيطاوي (صحافية متدربة)‬ ‫حمل محمد دع��دي��دع��ة‪ ،‬رئ��ي��س ال��ف��ري��ق ال��ف��ي��درال��ي للوحدة‬ ‫والدميقراطية‪ ،‬احلكومة احلالية مسؤولية األوضاع االقتصادية‬ ‫املتردية التي تعيشها البالد‪ ،‬املهددة بسنة اقتصادية بيضاء‪،‬‬ ‫واصفا التجربة احلكومية بـ«العرجاء»‪.‬‬ ‫وحتدث دعيدعة أول أمس‪ ،‬في إطار اإلحاطة علما مبجلس‬ ‫املستشارين‪ ،‬عن اتساع ظاهرة الرشوة باملغرب في العديد من‬ ‫القطاعات االقتصادية واالجتماعية‪ ،‬مشيرا إلى ما أكده التقرير‬ ‫األخير ملنظمة ترانسبرانسي الدولية‪.‬‬ ‫وق��ال رئيس الفريق الفيدرالي للوحدة والدميقراطية إن‬ ‫«محاربة الفساد ال تتم بالشفوي»‪ ،‬في إشارة إلى اخلرجات اإلعالمية‬ ‫لبنكيران‪ ،‬الذي دعاه إلى إخراج البالد من الوضعية املتأزمة ومن‬ ‫«االنتظارية القاتلة»‪ ،‬وت��رك امل��ع��ارك الهامشية والدونكيشوتية‬ ‫جانبا‪ ،‬واالنتباه إلى أوضاع البالد والعباد‪ ،‬حسب تعبيره ‪.‬‬ ‫ودع���ا دع��ي��دع��ة حكومة بنكيران إل��ى إح��ال��ة م��ش��روع قانون‬ ‫الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها‪ ،‬واحترام‬ ‫احلكومة لبرنامجها والتزامها بدعم مؤسسات الرقابة واحملاسبة‬ ‫وت��ق��وي��ة استقالليتها‪ ،‬وحت��دي��ث املنظومة القانونية املؤطرة‬ ‫لتدخالتها‪ ،‬ووضع ميثاق وطني ملكافحة الفساد‪ ،‬وإرساء الهيئة‬ ‫الوطنية للوقاية من الرشوة ومحاربتها‪ ،‬املنصوص عليها في‬ ‫الدستور‪.‬‬ ‫وحذر دعيدعة من قتل اآلمال بقوله‪« :‬إياكم أن تقتلوا فينا‬ ‫اآلمال التي فتحها الربيع العربي بأن التغيير ممكن‪ ،‬وأن مغربا‬ ‫آخر ممكن‪ ،‬مغرب الكرامة واحلريات اجلماعية والفردية»‪.‬‬

‫ك��ش��ف��ت م���ص���ادر ج���ي���دة االط��ل�اع‬ ‫وجود ضغوط على ما تبقى من أحزاب‬ ‫األغلبية‪ ،‬خاصة التقدم واالشتراكية‬ ‫واحل��رك��ة الشعبية‪ ،‬م��ن أج��ل ترشيح‬ ‫ن��س��اء ل�لاس��ت��وزار ف��ي إط���ار النسخة‬ ‫الثانية من حكومة عبد اإلله بنكيران‪.‬‬ ‫واس���ت���ن���ادا إل����ى م���ص���ادرن���ا‪ ،‬فإن‬ ‫األح������زاب امل���ذك���ورة س��ت��ك��ون مطالبة‬ ‫بالتقدم بنساء لشغل مناصب حكومية‪،‬‬ ‫إض���اف���ة إل���ى احل����زب ال����ذي سيلتحق‬ ‫لتعويض وزراء حزب االستقالل‪ ،‬حيث‬ ‫سجلت مصادرنا أن املفاوضات ستشهد‬ ‫إدراج هذه النقطة املتعلقة بالتمثيلية‬ ‫النسائية داخل احلكومة‪.‬‬ ‫وأوض����ح����ت امل����ص����ادر ذات���ه���ا أن‬ ‫التعديل‪ ،‬ال��ذي يجري التشاور بشأنه‬ ‫قبل انطالق املفاوضات‪ ،‬خاصة مع حزب‬ ‫التجمع الوطني لألحرار‪ ،‬قد يذهب أبعد‬ ‫من مجرد تعديل جزئي إلى إجراء تعديل‬ ‫وزاري يشمل باقي مكونات األغلبية من‬ ‫خ�لال اس��ت��ب��دال بعض ال����وزراء إذا مت‬ ‫التوافق ح��ول ذل��ك بني الوافد اجلديد‬ ‫وباقي مكونات األغلبية‪.‬‬

‫عبد اإلله بنكيران‬

‫وأوض����ح����ت امل����ص����ادر ذات���ه���ا أن‬ ‫إمكانية تعديل عدد من القطاعات غير‬ ‫التي قدم وزراؤها االستقالة تبقى واردة‬ ‫بالنظر إلى تصاعد مطالب داخل حزب‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫احل��رك��ة الشعبية ت��ؤك��د على ضرورة‬ ‫إعادة النظر في توازن توزيع احلقائب‬ ‫ال��وزاري��ة‪ ،‬وه��و املطلب ال��ذي يدفع به‬ ‫ع��دد م��ن ق��ي��ادي��ي احل���زب‪ ،‬م��ن أبرزهم‬

‫محمد مبدسع‪ ،‬رئيس الفريق احلركي‬ ‫مبجلس النواب‪ ،‬الذي سجل في تصريح‬ ‫ملجموعة من الصحافيني أول أمس مبقر‬ ‫مجلس النواب أن إعادة النظر في هيكلة‬

‫احلكومة أصبح ضرورة ملحة‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى‪ ،‬سجلت مصادرنا‬ ‫أن احلضور النسائي داخل احلكومة مت‬ ‫طرحه مؤخرا بشكل جدي في عدد من‬ ‫النقاشات بني األمناء العامني لألحزاب‬ ‫املكونة لألغلبية‪ ،‬خاصة أن احلكومة‬ ‫ت��ع��رض��ت الن��ت��ق��ادات ش��دي��دة اللهجة‬ ‫بسبب وج��ود ام���رأة وح��ي��دة ف��ي فريق‬ ‫عبد اإلله بنكيران‪.‬‬ ‫وف�����ي ال����وق����ت ال������ذي ت���ذه���ب كل‬ ‫املؤشرات إلى أن حزب التجمع الوطني‬ ‫ل�لأح��رار سيكون ه��و احل���زب الوحيد‬ ‫ال��ذي سيعوض حزب االستقالل داخل‬ ‫االئتالف احلكومي واألغلبية البرملانية‪،‬‬ ‫ن��ف��ى م��ص��در ق��ي��ادي م��ن ح���زب التقدم‬ ‫واالشتراكية أن يكون احلزب استعمل‬ ‫«الفيتو» ملنع إطالق مشاورات مع حزب‬ ‫االحتاد الدستوري‪.‬‬ ‫وعلق املصدر ذات��ه على ما تسرب‬ ‫م��ن االجتماع األخ��ي��ر لألمناء العامني‬ ‫ال��ث�لاث��ة ب��أن نبيل بنعبد ال��ل��ه‪ ،‬األمني‬ ‫العام حلزب التقدم واالشتراكية‪ ،‬ضغط‬ ‫على عبد اإلل��ه بنكيران‪ ،‬األم�ين العام‬ ‫للعدالة والتنمية‪ ،‬حتى يتم إقصاء حزب‬ ‫االحتاد الدستوري أمر ال أساس له من‬ ‫الصحة‪ ،‬على حد تعبيره‪.‬‬


2013Ø07Ø25

rO�¹ fO½Ë ¡UłÒd�« …«—U³� VGý w� 5ÞÒ—u²*« WL�U×� vKŽ åœuÝ_« fOL)«ò À«bŠ√

‫ﻗﺎﻝ ﹼ‬ «‫ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ »ﻏﻴﺮ ﻣﺆﻫﻠﻴﻦ ﻟﻠﺘﺸﻐﻴﻞ‬70 ‫ﺇﻥ‬

qOGA²�« WKJA� “ÔËU−²� w�öÝù« wŽUL²łô« ŸUDI�« vKŽ œUL²Žô« v�≈ uŽb¹ w½U²J�« s� W??O??�U??(« W??�u??J??(« w??½U??²??J??�« —c?????ŠË U�uJ(« X½U� w²�« ÂU??�—_« ¡«—Ë ‚UO�½ô« ¨åWOIOIŠ dOžò U¼U¹≈ «d³²F� ¨U¼œÒœdð WIÐU��« u¼ W�uJŠ Í_ wFO³D�« q�K�*« ÒÊQ??Ð «d�c� Ô*« ‰«u??�_« —UL¦²Ý«Ë œU�H�« W�ËUI� WFłd²� Ó w� ÃU²×¹ »dG*« ÒÊ√ dOž ¨»U³A�« qOGAð w� Íc�« d??�_« u??¼Ë ¨»U³A�« s¹uJð v??�≈ W¹«b³�« WzU*« w� 80 V¼c¹ W¹œU�  U½UJ�≈ v�≈ ÃU²×¹ Æbý«dÒ �« dOž dOO�²�« o¹dÞ sŽ «—b¼ UNM� »dG*« ÒÊ√ ÍœU??B??²??�ô« d??O??³??)« d??³??²??Ž«Ë dOJHð błu¹ ô t½√ W�Uš ¨‰uN−*« u×½ dO�¹ Ò ‰U*« —UJ²Š« sŽ W&UM�« q�UA*« q( wK³I²�� Ò ÃU²½≈ …œU???Ž≈ w??� r¼U�²Ý w??²??�«Ë ¨WDK��«Ë Êb*« u×½ …d−N�«Ë ·dÒ D²�«Ë ·«d×½ô« q�UA� ÆW�UD³�«Ë `OHB�« Êb� —UA²½« …œUŽ≈Ë gOF¹ »d???G???*« Ê√ v???�≈ w??½U??²??J??�« —U?????ý√Ë uLM�« W³�½ q??B??ð Y??O??Š ¨W??š—U??�  U??�—U??H??� vKŽ p??�– fJFM¹ Ê√ ÊËœ ¨W??zU??*« w� 4.5 v??�≈ —UJ²Š« v�≈ p�– w� V³��« UFłd� ¨qOGA²�« ¨WDK��«Ë ‰U??*«  UOÐu� ·d??Þ s??� uLM�« «c??¼ q�K�� W�ËUI� s� UN²¹—«dL²Ý« sLCð w²�« Ê≈ özU� ¨l??¹dÒ ? �« œUB²�« —«d??L??²??Ý«Ë Õö???�ù« ¨WOF¹— WOJM³�«  ö??�U??F??*« s??� W??zU??*« w??� 80 ÊËœ ·U???�Ë_« w?? Ò ·U???�Ë_« …—«“ËË ÓÒ ?{«—√  uHð ŸUD� d�M¹ œU�H�« Ê√ UL� ¨WOIOI(« UN²LO� ÍœUB²�ô« sJ��« oIý  —U??� v²Šò —UIF�« 40?Ð »U³AK� ŸU³ð rO²MÝ 5¹ö� 8 nKJð w²�« ÆÁdO³Fð V�Š ¨åU½uOK� ¨ UŠdÓ ²I*« s� WKLł ÍœUB²�ô« dO³)« ÂÒb�Ë ¨WO�U(« W�uJ×K� ¨ «d¹c% s� uK�ð ô w²�« YOŠ ¨WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« W�“_« “ËU−²� V½Uł v??�≈ nAI²�« WÝUOÝ ÃUN²½UÐ UN³�UÞ ¨ UIHM�« bOýdðË œU�H�« WЗU×� vKŽ qLF�« ô WO�U(« W�uJ(« Ê≈ ‰U� q�«uŽ WŁöŁ w¼Ë ÆU¾Oý UNM� o³Ò Dð ÚÊ√ v??�≈ W??O??�U??(« W??�u??J??(« w½U²J�« U???ŽœË l� UN�H½ f³% ô√Ë ¨åq³I²�LK� gOFðò W½UF²ÝôUÐ U??N??³??�U??Þ U??L??� ¨W???M???¼«dÒ ???�« q??�U??A??*« lOOCð s� «—c×� ¨Ã—U)« w� WOÐdG*«  U�UD�UÐ ‰U−� w� W�UšË ¨WŠU²*« W¹œUB²�ô« ’dH�« Ò ?�« WO��UM²�« v??�≈ «dE½ ¨—UL¦²Ýô«Ë  U??�«d??A? Ò WO�Ëb�« s� ÃËd??)« ÒÊQ??Ð r²š tMJ� ¨WÝdA�« WO½ò W�uJ(« XJK²�« «–≈ ô≈ rÒ ?²??¹ s??� W???�“_« ÆåUF� Õö�ù« WDKÝË Õö�ù«

W²ÝuÐ bLŠ√

vKŽ ¡UCO³�« —«b�« w� …dOš_« VGA�« ¡«uł√ XLOš Òœ√ w²�«Ë ¨w�½dH�« fO½ ÍœU½Ë ¡Ułd�« …«—U³� g�U¼ 5Þ—Ò u²*« WL�U×�  U¹d−� vKŽ ¨ÊU³A�« bŠ√ q²I� v�≈ w� åœu???Ý_« fOL)«ò vL�¹ `??³??�√ U??� À«b???Š√ w??� ‰Ë√  bIF½« w²�« WL�U;« w¼Ë ¨W¹œUB²�ô« WL�UF�« r� l�Ë U� ÒÊ√ W�UF�« WÐUOM�« q¦2 d³²Ž«Ë Æ¡UŁö¦�« f�√ À«bŠ√ l�Ë vKŽ ¡UCO³�« —«b�« XýUŽ YOŠ ¨UO�U� sJ¹ w{UI�« s� f²*«Ë ¨»U??ý …U??�Ë v??�≈  œ√ w²�« VFý À«bŠ√ w??� 5??Þ—Ò u??²??*« o??Š w??� W??O??Žœ— WÐuIŽ —Ó «b???�≈ ÆwJK*« gO'«Ë ¡Ułd�« …«—U³� w{U*« W??F??L??'« Âu????¹ Èd????ł U???� j????З —U????Ł√ b????�Ë VGA�« À«b???Š√Ë fO½ ÍœU???½Ë ¡U??łd??�« WKÐUI� V³�Ð dŁ≈ w??{U??*« lOÐd�« w??� ¡UCO³�« —«b???�« UN²�dŽ w²�« ‰U� YOŠ ¨ŸU�b�« WEOHŠ ¡Ułd�«Ë gO'« åuJOÝö�ò s� WŽuL−� sŽ »uM¹ Íc�« ¨‘ËUA�« bL×� w�U;« jÐd�« ‰UŠ ÍQÐ Ò sJ1 ô t½≈ ¨WOCI�« Ác¼ w� 5Þ—Ò u²Ô*« s� ÂU¹√ q³�  dł Èdš√Ë —uNý q³� XF�Ë À«bŠ√ 5Ð ÁU�“ Íc�« d�_« u¼Ë ¨å UÐuIF�« vB�QÐ W³�UD*« qł√ fO� q?Ò ?(« ÒÊ√ d³²Ž« Íc??�« ¨dNþuÐ vHDB� w�U;« ¨«dO³� QDš «c¼ ÒÊ_ ¨Êu−��« w� 5FÐÓ U²*UÐ Ãe�« w� Ò Ác¼ ÒÊ√ «b�R� ¨W�Ëb�« WO�ËR�� u¼ l�Ë U� ÒÊ√ «d³²F� ozUI(« wBI²� WM' qOJAð wŽb²�ð X½U� WOCI�« »UIŽ —«b�≈ sJ1 ô t½√ v�≈ W�U{≈ ¨ÊU*d³�« q³Ó � s� Æ5FÐÓ U²Ô*« oŠ w� wŽULł Ò  UÐuIŽ —«b�≈ W�UF�« WÐUOM�« q¦2 fL²K¹ Ê√ q³�Ë WÝUz— ÂU??�√ b??�— Ó nK*« w� 5FÐÓ U²*« oŠ w� WOŽœ— ¡«dł≈ q³� t½√ «b�R� ¨ UO¦O(« s� WŽuL−� W�K'« U¹Òbł UFÐUÞ  cš√ w²�«  UýËUM*« iFÐ XF�Ë …«—U³*« Ó d�_« ¨5I¹dH�« —uNLł 5Ð  U�UNðô« ‰œU³ð w� q¦L²¹ WKÐUI*« d9 wJ� oO�M²�UÐ ÂuIð  UDK��« qFł Íc�« vKŽ 5Þ—Ò u²*« iFÐ qLŽ bI�ò ∫‰U�Ë ¨tłË s�Š√ vKŽ ¨ås¹d�U�*«ò WD×� w� n�u²¹ wJ� —UDI�« t³M� dł ÍœbF�« rNI�uð «uKG²Ý«Ë  UŽuL−� w??� «u??łd??šË Èœ√ U� ¨W�d��«Ë VNM�«Ë  «—UO��«  UNł«Ë dO�J²� Ò ¨årNM� WŽuL−� XKI²Ž« w²�« ¨ UDK��« qšbð v??�≈ Ú W�öŽ t� sJð r� h�ý Í√ ‰UI²Ž« rÒ ²¹ r� t½√ U×{u� 5�u−²� WŽUÐË ôUHÞ√Ë ¡U�½ ÒÊ√ ·U{√Ë ÆÆåÀbŠ U0 WŽuL−� „UM¼ ÒÊ≈ ‰U�Ë ¨VGA�« ‰ULŽ√ s� «uLK�¹Ó r� lÞU� ¡U�Ë wBŽË 5�UJÝ UNMOÐ s� ¨ «“u−;« s� 5Þ—Ò u²Ô*« s� WŽuL−� ÒÊ√ UL� ÆÆWOŽUMD�« VNýË Ác¼ q¦� Ê√ ULKŽ ¨‰«u�√ ÊËbÐ ¡UCO³�« —«b�« v�≈ «u� b� h�ý Í√ VOł w� ÊuJ¹ Ê√ q�_« vKŽ VKD²ð À«bŠ_« ÆÆåVFK*« ‰ušœË q�_«Ë qIM²�« n¹—UBL� r¼—œ 300 ¡Uł Íc�« ÂöJ�« q� wH½ w� ŸU�b�« …QO¼ œÒœd²ð r�Ë „UM¼ ÒÊ√ bO�Q²�« - YOŠ ¨W�UF�« WÐUOM�« q¦2 WF�«d� w� Ác¼ w� 5�—UA*« s� «u½uJ¹ r� s¹c�« 5FÐÓ U²*« iFÐ WO½ Í√ Ò rN¹b� d�u²ð X½U� u� t½√ —U³²Ž« vKŽ ¨À«bŠ_«  UO��UD�«Ë  «—UO��« ÃUł“ dO�J²Ð «u�UI� V¹d�²K� -Ë ÆÆås??¹d??�U??�??*«ò WD×� s??� »d??I??�U??Ð b??łu??ð w??²??�« s¹c�« ¡«uÝ ¨nK*« «c¼ w� 5FÐÓ U²LK� …¡«d³�« ”UL²�« W�UŠ w� ÊuFÐÓ U²¹ s¹c�« Ë√ Õ«d??Ý W�UŠ w� ÊËbłu¹ ƉUI²Ž«

w½U²J�« dLŽ ¨UB�ý 20 r??¼œb??Ž ‚U???� s??¹c??�«Ë …dÝ√ ·U??D??F??²??Ý« W??�ËU??×??0 «u??�U??� ÈuŽbÐ ¨WLJ;« uNÐ w??� WO×C�« ”U½√ œdÒ −� rN½√Ë ¨rNÐ —dÒ žÔ b� rN½√ ÆjGCK� «u{dÒ Fð ¡UD�Ð b� W???O???M???�_« `???�U???B???*« X???½U???�Ë oŁË Íc�« u¹bOH�« j¹dAÐ X½UF²Ý« qł√ s� öOH�« vKŽ Âu−N�« WOKLŽ w� 5LN²*« s??� œb??Ž W??¹u??¼ b??¹b??% rN²�UŠ≈Ë rN�UI²Ž« q³� ¨WOCI�« Áb¼ Æ¡UCI�« vKŽ

Êu¦Ò³A²¹ W¹dC(« ôU�u�« uO�«—b� ‰œUŽ wÝUÝ√ ÂUEMÐË rNðU³�Ó ²J0

w� ULOÝô ¨5�b�²�LK� WŽËdA*« wÝUÝ_« ÂUEM�« ŸËdA0 oKF²¹ U� U* ÍbÒ ? B??²??�«Ë ¨2002 cM� d¦F²*« w²�« …b??zU??³??�« U??Ý—U??L??*U??Ð t??H??�Ë wO�«—b� ’u??B??)U??Ð ·b??N??²??�??ð w� W??¹d??C??(« W??�U??�u??�«  U??O??�«—b??�Ë w� 5�ËR�*« ÍœU9Ë ¨ U�OL)« wK{UM�Ë  ö{UM� vKŽ oOOC²�«  UN'« «e²�« rž— ¨UN�H½ WÐUIM�« ¨UNÐUB½ v�≈ —u�_« ŸUł—SÐ WOMF*« Æt�u� V�Š ÒÊ√ v????�≈ W??ÐU??I??M??�«  —U??????ý√Ë  ôU�uK� WOMÞu�« oO�M²�« WM' …u� qJÐ ÍbÒ B²�«  —d??� W¹dC(« q� »d??C??ð w??²??�« ¨ U??�u??K??�??�« pK²� o�Ë ¨…—«“u�« UNÐ ÂuIð w²�« œuN'« rOEMð vKŽ UN�eŽ WMKF� ¨U¼dO³Fð W�U�u�« »UÐ ÂU??�√ WOłU−²Š« WH�Ë œbÓÒ ×OÔ Ý®  U??�??O??L??�??K??� W??¹d??C??(«  UH�u�« r??Žb??� ©U???I???Šô U??N??�??¹—U??ð UN{u�¹ w²�« WO�uO�« WOłU−²Šô« W¹dC(« W�U�u�« Ác??¼ Ÿd??� V²J� ÆWKÝd²�� WHBÐ Ó …—«“u????�« Ê√ ÊU??O??³??�« n??A??�Ë ·bNÐ WO�U*« …—«“Ë XKÝ«— WO�u�« W¹dC(«  ôU�u�« w�Ób�²�� 5J9 wKOLJ²�« ÂUEM�« s� …œUH²Ýô« s� Ò sŽ tðUIײ�� ·d??� ”U??Ý√ vKŽ ¨WOŽUL²łô« ‰ULŽ_«  UOFLł o¹dÞ W×zô bÒ ? F??²??Ý W??ÐU??I??M??�« Ê√ UHOC� v�≈ qIM²�« w� 5³ž«d�« 5HþuLK� Ô  U�ÝR*« UN²A�UM� bB� WŁÓb;« WO�d(« W???³???�«u???* ¨…—«“u?????????�« l???�  ôU�u�« À«b???Š≈ VŠUB²Ý w??²??�« Æ …b¹b'« W¹dC(«

…dDOMI�« ÂËd� bOFFKÐ

WOMÞu�« oO�M²�« WM' bÐ√ ëdšSÐ UN¦³Að W¹dC(«  ôU�uK� rN� nBM�Ë ‰œU??Ž w??ÝU??Ý√ ÂU??E??½  U³�²J*« W??�U??� v??K??Ž ÿU???H???(«Ë W²�R*« W???L???E???½_« w???� W??M??L??C??²??*« ÆUO�UŠ UNÐ ‰uLF*« Ác???¼ u???�Ób???�???²???�???� b???????�√Ë ¡«u� X??% ÊËu??C??M??*« ¨ ôU???�u???�« ¨qGAK� W??O??Þ«d??I??1b??�« W??O??�«—b??H??�« ÂUEM�« ŸËd??A??� 5??L??C??ð …—Ëd????{ 5Hþu*« WLE½√  UOÐU−¹≈ wÝUÝ_« t�«d²Š«Ë ¨ «—«“u�« 5Ð 5�dÓ ²AÔ*« U� w??� b??¹b??'« —u??²??Ýb??�«  UNłuð nzUþu�« v�≈ ‰œUF�« Ãu�u�« h�¹ Ò ¨W�uKF*« v??�≈ Ãu??�u??�«Ë WO�uLF�« ÂUE½ ëd????šS????Ð q??O??−??F??²??�« ·b???N???Ð  UFKD²�« v�≈ v�d¹ eH×� wÝUÝ√ Ò  U�ÝR*« Ác¼ w�Ób�²�* WŽËdA*« ÆW¹uO(« ÊUOÐ w??� ¨W??ÐU??I??M??�« X??H??A??�Ë ÒÊ√ ¨tM� W��MÐ å¡U??�??*«ò XK�uð ŸËdA� s??� W��½ XIKð W??M??−??K??�«  ôU�u�« WKOGA� wÝUÝ_« ÂUEM�« ·dÞ s� «dšR� …bÒ ?F??Ô*« W¹dC(« UN¹√— ¡«b??Ð≈ bB� WO�u�« …—«“u??�« WÝ«—bÐ X???�U???� Y??O??Š ¨t???½Q???ý w???� Ò WIO�œ «cN� w�U*«Ë Í—«œù« 5IAK� t�H½ X??�u??�« w??� W¹b³� ¨ŸËd??A??*« W'UF� v??K??Ž b???¹b???A???�« U??N??�d??Š WKOGý UNAOFð w²�«  UO�UJýù« Æ U�ÝR*« Ác¼ V�UDÓ*« s??Ž ÊU??O??³??�« l????�«œË

’UB²š« ÂbFÐ oKF²¹ l�bÐ w½b*« ‰UF�_« ÒÊ√ rJ×Ð ¨WOz«b²Ðô« WLJ;« u¼Ë ¨W¹UMł qJAð UNÐUJð—« - w²�« —dI²� ¨WLJ;« tO� XÚ ²Ò Ð Íc�« l�b�« WLJ;« X??K??�«Ë YOŠ ¨t�u³� Âb??Ž q³� ¨5KI²F*« w�UÐ v??�≈ ŸUL²Ýô« «bON9 W??O??C??I??�« q??O??łQ??ð r??²??¹ Ê√ WÐUOM�« W???F???�«d???� v????�≈ ŸU??L??²??Ýö??� ÆW�UF�« dÝ√ s??� «œb??Ž ÒÊ√ U²�ô «b??Ð b??�Ë ¨nK*« «c???¼ W??O??H??K??š v??K??Ž 5??L??N??²??*«

w� Vžd¹ ÊU� t½QÐ öOH�« vKŽ l�Ë b� ÊuJ¹ Ê√ UO�U½ ¨t�eM� v�≈ ‰ušb�« X�u�« w� ¨t²łË“ vKŽ ¡«b²ŽôUÐ ÂU� sŽ 5KI²F*« s??� œb??Ž l??ł«d??ð Íc??�« WÞdA�« ÂU??�√ WIÐU��« rNðU×¹dBð rN½√ r??N??M??� œb???Ž b????�√Ë ¨W??O??zU??C??I??�« Âu−N�« w??� W??�—U??A??*« s??Ž «uL−Š√ oKF²¹ d�_« ÒÊ√ rNLKŽ —u� öOH�« vKŽ t²łË“Ë Í“U²�« rN²*« 5Ð U�ö�Ð ÆÍdNH�« wÝUH�« ¡UO* o(UÐ V??�U??D??Ô*« ŸU????�œ ÂÒb???I???ðË

w� åw� wł w²�«ò s� ÊË—ÒdC²*« UC¹uF²�« s� Êu�Ëd×� W−MÞ W−MÞ ÂÆÕ

s¹—dÒ C²*« ¨W−MÞ w� åWO�dA�« W�«uF�«ò WIDM� ÊUJÝ WOC� œUŽ ¨`D��« vKŽ uHD²� åw� wł wðò WŽd��« ozU� —UDI�« WJÝ d¹d9 s� Êu�e²F¹ w�U¼_« ÊU� …dO�� WOK;«  UDK��« XFM� U�bFÐ ¨b¹bł s� W¹ôË v�≈ …d$√ h×H�« W�ULŽ s� oKDMð ¨w{U*« bŠ_« Âu¹ UNLOEMð ÆrNðUC¹uFð rN×M� w� Ÿ«dÝùUÐ W³�UDLK� ¨Ê«uDð W−MÞ WNł w{«—_« wJ�U� s�  «dAF�« WO�uLF�«  «uI�« d�UMŽ  d�UŠË »dI�UÐ ¨…œUJ� wMÐ WFÞUI* WFÐU²�« WO�dA�« W�«uF�« WIDM� w� ‰“UM*«Ë w� ‚öD½ö� ÊËbÒ F²�¹ «u½U� U�bMŽ ¨…d??$√ h×H�« W�ULŽ dÒ I� s� ŸËdA� rNÐ UNI×KOÝ w²�« —«d{_« sŽ rNC¹uF²Ð W³�UD*« rNðdO�� YOŠ ¨¡UCO³�« —«b??�«Ë W−MÞ 5Ð jÐdOÝ Íc�« ¨WŽd��« ozU� —UDI�« ÂU9≈ s� rN²FM�Ë rNðU²�ô ‰«e??½≈ vKŽ 5−²;«  UDK��«  d³ł√ Ò ÆwłU−²Šô« r¼—U�� ÒÊ≈ 5KzU� ¨WOJK*« Ÿe½ sŽ  UC¹uFð rN×M0 Êu−²;« V�UÞË Ò ¨årNðUJK²2 «u³N½ò W¹b¹b(« pJ�K� wMÞu�« V²J*«Ë WOK;«  UDK��« dLOÝ w²�« w{«—_« ÒÊ√ åw� wł wðå?�« ŸËdA� »U×�√ d³²F¹ YOŠ i¹uF²Ð ÂeÓ K*« ·dD�« «u�O� rN½√Ë rN� W�uK2  —U� ŸËdA*« U¼d³Ž ÆÊUJ��« Ò WJÝ d¹d9 s??� s¹—dÒ C²*« i¹uFð WOC� nK¹ ÷uLG�« q??ÞË „ö� s�  U¾*« Tłu� U�bMŽ ¨2011 WMÝ cM� WŽd��« ozU� —UDI�« ¨W¹b¹b(« pJ�K� wMÞu�« V²J*« s� WM' …—U¹eÐ WO{—_« lI³�«Ë ‰“UM*« ¨UNž«d�SÐ rN³�UDðË ¨ «—UIF�« pK²� rN²OJK� ozUŁË ULNLOK�²Ð rN³�UDð ULNM� ¡UCŽ√ ÒÊ√ WFKD� —œUB�  d�– w²�« ¨…œUJ� wMÐ WFÞUI� rKŽ ÊËœ ÆÆnK*« «c¼ w� ÊuÞ—Ò u²� vKŽ W¹b¹b(« pJ�K� wMÞu�« V²J*« —«d??�S??Ð ÊUJ��« T??łu??�Ë b�R¹ Íc??�« X�u�« w� ¨tLŽ“ V�Š ¨w½u½U� qJAÐ rNð«—UIŽ tJK9 Ò  UDK��« wK¦2 iFÐ s� œuŽu�« ÈuÝ «uIK²¹ r� rN½√ ÊË—dÒ C²*« w� s??¹œbÒ ? A??� ¨W??O??M??O??Ž Ë√ W??¹œU??�  U??C??¹u??F??ð Í√ Ò «u??L??K??�??²??¹ Ê√ ÊËœ X�ËUŠ b??�Ë Æw½u½U� qJAÐ  «—UIF�« pKð rNJK9 vKŽ t�H½ X�u�« ‰uŠ t¹√— W�dF* W¹b¹b(« pJ�K� wMÞu�« V²J*UÐ ‰UBðô« å¡U�*«ò ÊËœ Èd??š√ v??�≈ W×KB� s??� UNKI½ u??¼ t²OI� U??� q??� Òs??J??� ¨Ÿu??{u??*« ÆÆ»«uł

WOzUHA²Ýô« e�«d*« qAÐ ÊËœÒbN¹ ÊuOKš«b�« ¡U³Þ_« ¨å UMOOF²�«Ë  ôUI²½ô« nK� UNÝ√— qBM²�« …—«“u??????�« W??�ËU??×??0 …œÒb???M???� l� W�dÓ ³*«  U�UHðô« vKŽ ·UH²�ô«Ë 5OKš«b�« ¡U³Þú� WOMÞu�« WM−K�« W¹U�u�« ÷d� UN²�ËU×�Ë ¨5LOI*«Ë —«u(« W�ËUÞ v�≈ ”uK'« ‰bÐ ¨UNOKŽ Ò qł√ s� ·œUN�«Ë ¡UM³�« q�UA*« qŠ UNO� j³�²¹ w²�« …dOD)«Ë WL�«d²*« ÆW×B�« ŸUD� sŽ WOMÞu�« WM−K�«  d??³Ò ? Ž UL� Ó dÒ L²�*« n¹eM�« b¹bA�« U¼—UJM²Ý« ¨W�bI²*« ‰Ëb??�« u×½ ¡U³Þ_« …d−¼Ë r¼bKÐ w??� »U??ž U??� rN� d�uð w??²??�«Ëò ¨rNðU�b) WłUŠ d¦�_« u¼Ë ¨q??�_« V�Š œb?????F?????�« «c??????¼ q??????�Ë Y???O???Š d¦�√ v???�≈ W×BK� W??O??*U??F??�« W??L??E??M??*« sŽ XMKŽ√ p??�c??ÐË ¨VO³Þ 8000 s??� œb'« 5OzUBš_« ¡U??³??Þ_« WFÞUI� W�—UA*« 2013≠ Ë 2012 w??łu??�≠ U¼bIŽ l??�e? Ó ?*«  UMOOF²�« WO�dŠ w??� ‰ËbF�« 5Š v??�≈ò ¨…—«“u???�« ·d??Þ s� V½Uł s??� W??ŠdÓ ? ²??I??Ô*«  ö??¹b??F??²??�« s??Ž ÆåbŠ«Ë

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

fOL)« 2126 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

W×BÐ …d??łU??²??*«Ë W×B�« ŸUD� w??� ÆåwÐdG*« sÞ«u*« ⁄öÐ w� ¨WOMÞu�« WM−K�« b??�√Ë W×B�« …—«“Ë  «—«d?????�ò Ê√ ¨U??N??� W�u³�� d???O???ž W???�e???N???� q??J??A??ð ‚uIŠ j??�??ÐQ??Ð U??�U??H??�??²??Ý«Ë u¼Ë ¨ŸU??D??I??�« w??� 5??K??�U??F??�«  «—UFA�« n????¹“ b???�R???¹ U???� ‰öš …—«“u??�« UN²F�— w²�« WO½U¦�« WOMÞu�« …d??þU??M??*« X�«“ô UN½√ YOŠ ¨W×BK� ¨¡ULB�« Ê–_« WÝUOÝ ZNMð Ò d?????�_« W???ÝU???O???Ý ÷d???????�Ë l� q�UF²�« w� l�«u�« s� W??Žu??L??−??�   UHK* « vKŽ

bMÐ qOFHðË ¨¡U³Þ_« W¹dŠ VKÝ UNÐ w� UNOKŽ oH²*« W¹—U³²Žô« WO�b�_« X³�UÞ UL� ÆWIÐU��« W�uJ(« bNŽ …—«“Ë W??O??½«e??O??� s??� l??�d??�U??Ð Ê√ q??I??F??¹Ô ö????�ò ¨W??×??B??�« s� 5% j??I??� hB�ð ŸUDI� W??�Ëb??�« WO½«eO� w� ¨W??×? Ò ?B??�U??� Íu??O??Š œb???% Íc???????�« X????�u????�« WO*UF�« W×B�« WLEM� w� v???K???¦???*« W???³???�???M???�« WFł«d� «c????�Ë ¨å12% åWK¹eN�«ò U??C??¹u??F??²??�« ¡U????³????Þú????� W?????Šu?????M?????L?????*« Æ5LOI*«Ë 5???O???K???š«b???�« ¨p????�– v?????�≈ W????�U????{≈ WM−K�«  œÒb?????ł W??????O??????M??????Þu??????�« ÂU²�« U??N??C??�— »U???³???�« `???²???�ò »U×�√ ÂU???�√ ‰«u�_« ”˃— —U???L???¦???²???Ýö???�

◊UÐd�« wJ�F�« WLO�√ ©WÐ—Ò b²� WO�U×�® XLE½ ¨W??¹b??O??F??B??ð …u???D???š w???� 5OKš«b�« ¡U³Þú� WOMÞu�« WM−K�« WOłU−²Š« WH�Ë ¨f�√ ‰Ë√ ¨5LOI*«Ë UN�öš œÒb????½ ¨W??×??B??�« …—«“Ë ÂU???�√ UNMŽ  dHÝ√ w²�« åÈd³J�« W�eN*«å?Ð ÃËe�UÐ ‚Uײ�ô«Ë WO�UI²½ô« W�d(« ¨W×B�« …—«“Ë w� w{U*« Ÿu??³??Ý_« jI� ‰UI²½ö� U³KÞ 24 ‰u³� - YOŠ ◊ËdA�« «u�u²Ý« U³KÞ 1173 q�√ s� WOMÞu�« WM−K�«  œÒb? ¼ b??�Ë ÆW??�“ö??�« «c¼ s??Ž lł«d²�« Âb??Ž W�UŠ w??� t½QÐ UŠu²H� UЫd{≈ ÷u�²Ý UN½S� —«dI�« ÆWOzUHA²Ýô« `�UB*« W�U� w� WOłU−²Šô« WH�u�«  bNý b??�Ë Ò ?�« s� WŽuL−� b¹œdð w²�« ¨ «—U??F??A? WOMÞu�« WM−K�« UN�öš s??� X³�UÞ …—«“Ë 5LOI*«Ë 5OKš«b�« ¡U³Þú� q¹bF²�« sŽ Í—uH�« lł«d²�UÐ W×B�« Ò œ«d???*«Ë  ôU??I??²??½ô« W???¹—Ëb???� ÕdÓ ? ²??I??*«

W−MÞ ÍuO²*« …eLŠ

w½U²J�« d??L??Ž ÍœU???B???²???�ô« d??O??³??)« U???Žœ W�«bF�« »eŠ U¼œuI¹ w²�« ¨WO�U(« W�uJ(« ÂbŽ v??�≈ ¨W??O??�ö??Ýù« WOFłd*« Í– ¨WOLM²�«Ë ’U)«Ë ÂÒ UF�« 5ŽUDI�« vKŽ œUL²ŽôUÐ ¡UH²�ô« UŠd²I� ¨qOGA²�« w� q�U(« ’UB)« bÒ �� w� ÈuÝ d�u²¹ ô Ád³²Ž« Y�UŁ ŸUD� œUL²Ž« ŸUDI�« u??¼Ë ¨w??�ö??Ýù« ÍœU??B??²??�ô« ÂU??E??M??�« ÆÆwŽUL²łô« sL{ d{U×¹ ÊU??� Íc???�« ¨w??½U??²??J??�« ‰U???�Ë W�d( WO�UI¦�«Ë WOK�«u²�« ÂU???¹_« UO�UF� ÒÊ≈ ¨¡U??Łö??¦??�« f??�√ ‰Ë√ ¨Õö????�ù«Ë bOŠu²�« w�öÝù« œU??B??²??�ô« w??� w??ŽU??L??²??łô« ŸU??D??I??�« w� ¨ «c�« WLzU� W¹œUB²�«  U�ÝR� sLC²¹ Ò Ò UNÐ XI( rŁ ¨·U�Ë_«Ë …U�e�« W�ÝR� UN²�bI� WKJA� “ËU−²� rÓ zUI�« q�_« ÁU¹≈ «d³²F� ¨„uM³�« r�UF�«Ë »d??G??*« v??�≈ W³�M�UÐ »U³A�« W�UDŽ ¨Èdš√  UŽUD� w� V�dÒ �« tðU� Íc�« ¨w�öÝù« Ò sŽ öI²�� wŽUL²łô« ŸUDI�« qE¹ Ê√ WD¹dýò Æå’U)«Ë ÂUF�« 5ŽUDI�« …—u� wÐdG*« ÍœUB²�ô« dO³)« r??Ý—Ë vKŽ ¡UMÐ ¨»dG*« w� qOGA²�« l{Ë sŽ W9U� d¹dIð UNMLCð w²�« ¨w�Ëb�« pM³�«  «¡UBŠ≈ Ò tO� ¡Uł ¨wÐdF�« lOÐd�« …—«dý Ÿôb½« qO³� —b� 5¹ö� 10 »—UI¹ »dG*« w� »U³A�« ‰bF� ÒÊ√ ÒÊ√ vMF0 ¨ÊuKLF¹ ôË ÊuÝ—b¹ ô rN¦KŁ ¨»Uý u¼ »dG*« w� »U³A�« ·uH� w� W�UD³�« r�— ÂU�—_« wŽÒbð UL� ¨jI� U½uOK� fO�Ë 5¹ö� 3 ÆWOÐdG*« WOLÝd�« V�Š ¨d¹dI²�« «c¼ tÐ ¡Uł U� √uÝ√ vI³¹Ë WЗUG*« ÊU³A�« s� WzU*« w� 70 ÒÊ√ u¼ ¨w½U²J�« ÊËd�u²¹ ô rN½√ Í√ Ú ¨qLFK� ö�√ 5K¼R� dOž dO³)« qFł U� ¨wMN� Ë√ w1œU�√ s¹uJð Í√ vKŽ Ò ÆåWðu�u*« qÐUMI�«å?Ð rNHB¹ ÍœUB²�ô« W�dF* W????Ý«—œ e???$√ t???½√ w??½U??²??J??�« œ—Ë√Ë qGý VBM� À«bŠ≈ UNHKJ¹ w²�« WO�U*« WLOI�« ÊuOK� 125 ÍËU�ð UN½√ błu� ¨»dG*« w� bŠ«Ë r�d�UÐ tH�Ë U� u¼Ë ¨W¹—UL¦²Ý« WHKJ²� rO²MÝ …uýd�«Ë l¹dÒ �« wAHð v�≈ p�– V³Ý œ—Ë ¨‰uN*« WzU*« w� 80 ÒÊ≈ YOŠò ¨Í—UL¦²Ýô« ŸUDI�« w� WHKJð sŽ …—U³Ž w¼ qGA�« VBM� WLO� s� ÆåWOF¹— W¹—UL¦²Ý«

◊UÐd�« Íd−(« vHD�

w�öI²Ýô« w??½U??*d??³??�« ·d??²??Ž« WLJ;« ÂU�√ ¨Í“U²�« nÝu¹ oÐU��« vDŽ√ s� t½QÐ ¨f�√ ‰Ë√ W�Kł w� rOIð w²�« öOH�« —uÝ oK�²� d�«Ë_« ÆUN²Ð«uÐ d��Ë WIÐU��« t²łË“ UNO� ŸUL²Ýô« - Íc�« Í“U²�« —dÒ ÐË WLJ;« ÂU??�√ ¨‰UI²Ž« W�UŠ w� tO�≈ Íc�« ÂÓ u−N�« ¨◊UÐd�« w� WOz«b²Ðô«

w½U*d³�« WOC� Í“U²�« oÐU�Ò �« UN²KŠd� qšbð WLÝU(«

W�uJ(« w� W�Ó—UA*« vKŽ å◊ËdAÐò ÊuI�«u¹ —«dŠ_« ŸUL²ł« ÕUOð—ô« s� ¡«uł√ œUÝ Íc�« X�u�« w�Ë w� 5IÐU��« »e??(« ¡«—“Ë ’d??Š ¨wÝUO��« V²J*« w� ¨wÝUH�« ”U³ŽË wHÝuO�« ÊULŠd�« b³Ž w²�uJŠ «dC�MÐ WMO�√Ë ◊UO�KÐ nBM�Ë —UłË√ bL×� rN²�bI� d¹“Ë ÁbŠË ¨ŸUL²łô« v�≈ —uC(« vKŽ ¨q�u²*« ‰«u½Ë ÆÆåÕUðd� dÓ Ožò «bÐ o³Ý_« W{U¹d�«  UE( s??� wÝUO��« V²J*« ŸU??L?²?ł« q?Ô ? Ú�??¹ r??�Ë bFÐ ¨rN�Oz— v�≈Ë rNO�≈ —U³²Žô« œÒ dÐ 5OFL−²�« —uFý vKŽ ¨—«Ëe??* tÐeŠ —uI�  U�UNð« s� Ê«dOJMÐ √dÒ ³ð Ê√ «bÐË ÆÆ «Ëö??F? �« ‰œU³ð W×OCHÐ ·dF¹  U??Ð U� WOHKš ÒÊ√ wÝUO��« V²J*« ¡UCŽ√ d³�¹ u¼Ë UŠdAM� —«Ëe� —«c²Žô« t³A¹ U� ÂbÒ � WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( ÂUF�« 5�_« vKŽ UO{«— sJ¹ r� t??½√ t� «b�R� ¨È–√ s� tI( ULŽ Y׳�« bFÐ t½√Ë ¨tÐeŠ w� 5¹œUO�  U�UNð«Ë  U×¹dBð «d¹“Ë ÊU??� U�bMŽ WIÐU��« tðUC¹uFð w??� wBI²�«Ë ÆåWO½u½U�  UC¹uFðò UN½√ t¹b� X³Ł ¨WO�U*«Ë œUB²�ö�  «—ËUA*«  U¹d−* WFÐU²� —œUB�  √— ¨p�– v�≈ wFL−²�« q³Ó � s� ”œU��« bL×� pK*« W�UC²Ý« w� ÒÊ√ w� w½UC�— —UD�≈ …bzU� vKŽ ‘uMš√ e¹eŽ oÐU��« q³Ó � s� UNÞUI²�« - …—Uý≈ ¡UCO³�« —«b�« WM¹b� w� tðöO� W�uJŠ w� WŠöH�« d¹“Ë VFK¹ Ê√ WF�u²� ¨—«dŠ_« …œUO� Ê√Ë ¨W�uJ(« rO�dð  U{ËUH� w� ULÒ N�Ô «Î —Ëœ Ê«dOJMÐ ¨Ê«dOJMÐ W�uJŠ s� WO½U¦�« W��M�« vKŽ t²LBÐ t� ÊuJð ¨wJK*« —UA²�*« ¨WLN�« w�UŽ œ«R� WLBÐ X½U� Ê√ bFÐ å¡U�*«ò —œUB� X×{Ë√Ë Æv�Ë_« W��M�« w� …d{UŠ jO×� s� l³²²Ð r²¹ WO½U¦�« Ê«dOJMÐ W�uJŠ œöO� ÒÊ√ W�uJ(« fOz— 5Ð  ôUBð« œułË v�≈ …dOA� ¨dBI�« ÆwJK*« jO;«Ë

Íb$ ‰œUŽ ©01’®WL²ð UNGK³OÝ w²�« —«dŠ_« å UÞ«d²ý«ò ”√— vKŽ wðQ¹Ë w²�«  U{ËUH*« s� WO½U¦�« W�u'« ‰öš Ê«dOJM³� —«Ëe� œ«bŽ≈ò ¨b??¹b??'« n�UײK� WOzUNM�«  U³Oðd²�« lC²Ý V²J*« w� uCŽ dO³Fð bŠ vKŽ ¨årÒ N� w�uJŠ Z�U½dÐ Ò »e(« ‰uײ¹ ô√Ë ¨W�uJ(« WKJO¼ …œU??Ž≈Ë ¨wÝUO��« ÆÆå—Ú uJÝÔ …b¹Ë—Ú ò v�≈ s� wÝUO��« V²J*« ŸUL²ł« öš ¨WO½UŁ WNł s� œuF²Ý w²�« W¹—«“u�« VzUI(« ‰uŠ ‘UI½ Ë√ …—Uý≈ Í√ Ò Ò ¨—«“u²Ýö� W×ýd*« ¡ULÝ_«Ë ÊULBŽ bLŠ√ »eŠ v�≈ l�  U{ËUH� …—«œù UNłuð „UM¼ ÒÊ√ U²�ô «b??Ð ULO� oDM� o?? �Ë W??O?³?K?ž_« qOJAð ÊQ??A? Ð W??�u??J? (« f??O? z— «c¼ w�Ë ÆW¹—«“u�« VzUI(« oDM� o�Ë fO�Ë wÝUOÝ Ò sŽ kH% ¨wÝUO��« V²J*« w� uCŽ ‰uI¹ ¨‚UO��« UOzb³� UM� ÊÚ ≈Ë ÆÆW¹—«“u�« VzUI(« g�UM½ r�ò ∫tLÝ« d�– dOš_«Ë ‰Ë_« —«dI�« Ê√ bOÐ ¨W�uJ(« v�≈ ‰ušb�« q³I½ vKŽ ¨‰U??łü« »d�√ w� bIFOÝ Íc�« ¨wMÞu�« fK−LK� w� tOI¹d�Ë »e(« wI�M� Ò l� ¡UI� bÔ IŽ p�– o³�¹ Ê√ W�—UA*« ”—«bð qł√ s� s¹—UA²�*«Ë »«uM�« w�K−� ÆåW�uJ(« w� ¨ ôUL²Šô« qJ� TONð —«dŠ_« …œUO� ÒÊ√ Ëb³¹ ULO�Ë XHA� ¨ålML²�«å?Ð Ê«dOJMÐ v�≈ W×{«Ë  «—Uý≈ YF³ðË ‰öš qG²AOÝ »e(« ÒÊ√ wÝUO��« V²J*« s� —œUB� ÊUO³ð bMŽ n�u²ð qLŽ  U�—Ë œ«bŽ≈ vKŽ W�œUI�« ÂU¹_« ¨w�öÝù« »e(« U¼œuI¹ w²�« ¨WO³Kž_UÐ ‚Uײ�ô« »U³Ý√ ÆW�uJ(« w� W�—UA*« ÂbŽ sŽ l�«bð Èdš√Ë

ÆÆÆ ÍœËb(« ÃUO��« Êu�d²�¹ W�—U�_« U¾� w³¼Ë ‰ULł ©01’®WL²ð

UOI¹d�≈ «dłUN� 40 sJ9 s� jI� Ÿu³Ý√ bFÐ WOKOK� v�≈ ‰u�uK� WOŽUL'« W�ËU;« ¡UłË ¨p�c� WOŽULł qK�ð WOKLŽ w� ¨q�UH�« ÍœËb(« ÃUO��« ‚«d²š« s� 100 q�√ s� wŽdý dOž rNCFÐ —«dH�UÐ «uIKD½« 40?�« s¹dłUN*« ÒÊ√ U½—œUB� X�U�Ë Æw½U³Ýù« w½b*« ”d×K� W¾łUH�Ë –ô ULO� ¨WK²;« WM¹b*« —UD� ×b� ÁU&« w� Èdš√Ë ¨qK�²�« WDI½ s� W³¹dI�« n�uG�« p�U�� v�≈ bI� å¡U�*«ò tO�≈ XK�uð U� V�ŠË Æ5OŽdA�« dOž s¹dłUN*« ¡«u¹≈ e�d� ÁU&« w� —«dH�UÐ ÊËdš¬ W�Lš Ê≈ w½U³Ý≈ wM�√ —bB� ‰U� Íc�« X�u�« w� ¨¡«u¹ù« e�d� w� W�—U�_« s¹dłUN*« Ÿ«b¹≈ Æ5OŽdA�« dOž s¹dłUNLK� rN³IFð ‰öš WHOHÞ ‘Ëb�Ð «u³O�√ s�√ ‰Uł— s�% ‰öG²Ý« ¨WOKOK� Ë√ W²³Ý WM¹b� ·—UA� vKŽ ¡«uÝ ¨W�—U�_« s¹dłUN*« VKž√ ‰ËU×¹Ë Ò rN³Kž√ Ê√ rž— ¨WŠU³Ý Ë√ 5JzUA�« 5łUO��« d³Ž ¡«uÝ ¨5²O½b*« v�≈ q�uK� W¹u'« ‰«uŠ_« ¨f�b½_« w� ÊU�½ù« ‚uIŠ WOFLł sŽ —œU� w�uIŠ d¹dIð Áb�√ U� u¼Ë ¨WŠU³��« ÊËbO−¹ ô Ò ‰u�u�« rN²�ËU×� ‰öš U�dž rNH²Š «uI� ¨W�—U�√ rN³Kž√ ¨5OŽdý dOž «dłUN� 198 ÒÊ√ v�≈ «dOA� ¨‚bOMH�« WM¹b� TÞ«uý w� rNÝUH½√ «uEH� s¹dłUN�  ôUŠ rNMOÐ s� ¨WO½U³Ýù« TÞ«uA�« v�≈ Æg½uOKÐË ËdGO½uÐU�

WOMN� ¡UDš√ «u³Jð—« s�√ ‰Uł— sŽ uHF¹ pK*« pKLK� wB�A�« ”—U(« Ê√ rž— ¨p�c� 5ł«—b�« ¡UMŁ√ ¨W�Uš W�uł ‰öš s¹UŽ ¨Íb¹UF'« e¹eŽ ¨”œU��« bL×� pK*« …—UOÝ „d% 5�Q²Ð tHKJð W�d� v??K??Ž 5??Ðu??�??;« s?????�_« ‰U?????ł— d??O??B??I??ð ÆpK*« s� U³¹d� 5BÐd²*« bŠ√ „dðË å—uIB�«ò ·dA¹ wMÞu�« s�ú� ÂUF�« d¹b*« Ê√ v�≈ —UA¹ ¡UCO³�«—«b�UÐ 5OM�_« 5�ËR�*« U�d% vKŽ WOM�_« oÞUM*« ¡U݃—Ë s�_« …ôË vIKð Ê√ bFÐ ¡UMŁ√ —c???(«Ë WEIO�«  U???ł—œ l??�d??Ð  ULOKFð d�UMŽ XIKð UL� Æ¡UCO³�«—«b�UÐ pK*« œu??łË ¨WOzUCI�« WÞdA�«Ë —Ëd*« WÞdA� WFÐU²�« ¨s�_« qš«b0 å Uł«—UÐò VBMÐ …b¹bł WOzôË  ULOKFð Æ¡UCO³�« —«b�« WM¹b�

oO�— ‰öł ©01’®WL²ð ŸUL²Ýô« r??²??¹ r??� U??N??Žu??½ s??� W??I??ÐU??Ý w???�Ë WOײ�« qHž√ s� rNM� ¨s??�√ q??ł— s� d¦�√ v??�≈ w� ¡UDš√ VJð—« s� rNM�Ë ¨pK*« —Ëd??� ¡UMŁ√ sŽ UHŽ pK*« Ê√ å¡U??�??*«ò XLKŽË Ɖu�uðËd³�« UOM�√ QDš VJð—« ¡UCO³�«—«b�UÐ wM�√ ‰ËR�� ¨wJK*« V�u*« —Ëd� l� UM�«eð WOJK*« W�U�ù« »d� W¹ôË w� åWOIOIŠ WÐbłò oKš Íc�« ÀœU(« u¼Ë l�u²� UMOL�²�«Ë  UŽUL²łô« X�«uð –≈ ¨s�_« ÆåWOJK� W³Cžå?� 5OM�√ 5�ËR�� W�d� s� s�√ ‰Uł— v�≈ ŸUL²Ýô« r²¹ r� UL�


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/07/25 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬2126:‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ‬39.6 l� W??½—U??I??� 2013 s???� w??½U??¦??�« W¹d¹b*« X×{Ë√Ë Æ‰Ë_« qBH�« dNAÐ W�U)« WO�dE�« …d�c� w� dŁ≈ wðQ¹ lł«d²�« «c¼ Ê√ “uO�u¹ ÊuOK� 750 mK³* WM¹e)« WL�«d� ÍbMÝ ÷d� —«b�≈ Í“«u¹ —ôËœ ÆWO�Ëb�« WO�U*« ‚u��« w�

U?????Ý«—b?????�« W????¹d????¹b????�  œU????????�√ …—«“u� WFÐU²�« WO�U*«  UF�u²�«Ë mK³*« ÊQ???Ð W??O??�U??*«Ë œU??B??²??�ô« vKŽ WM¹e)« t²ŠdÞ Íc�« ÂU)« dI²Ý«  UB�UM*« ‚uÝ Èu²�� ÷UH�½« w� ¨r¼—œ —UOK� 39.6 w� qBH�« w� WzU*« w� 13.7 t²³�½

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.14

2.36

12.32

13.61

7.78

8.60

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ bOB�« U{ËUH� s� …b¹bł W�uł wЗË_« œU%ô«Ë »dG*« 5Ð ÊËRA�UÐ WHKJ*« W??O??ÐË—Ë_« W{uH*« XMKŽ√ æ UN½√ ¨w�U½U�«œ U¹—U� ¨Íd׳�« bOB�«Ë W¹d׳�« ÂU9≈ q??ł√ s??� ¨¡U??F??З_« f??�√ ¨◊U??Ðd??�U??Ð XKŠ 5Ð Íd??×??³??�« b??O??B??�« ‚U??H??ð« ‰u??Š  U??{ËU??H??*« ·dŠ_UÐ lO�u²�«Ë »dG*«Ë w??ÐË—Ë_« œU??%ô« 5Ð W�«dAK� b¹b'« ‰u�uðËd³�« vKŽ v??�Ë_« ÆŸUDI�« «c¼ w� wÐË—Ë_« œU%ô«Ë »dG*« d³½u½ 8 w??� w???ЗË_« œU???%ô«Ë »d??G??*« Ÿd??ýË ‚UHðô q�u²�« ·bNÐ  U{ËUH� w??� w??{U??*« bFÐ ¨Íd׳�« bOB�« ŸUD� w� W�«dAK� b¹bł dBŠ s� XMJ� WO�UAJ²Ý«  UŽUL²ł« WK�KÝ Æb¹b'« ‚UHðô« «c¼  «œb×� XÝ czcM� Êu??O??ЗË_«Ë WЗUG*« ¡«d³)« bIŽË sLC¹ ‚UHðô q�u²�« ·bNÐ  U{ËUH�  ôuł ‰ËR�*«Ë «b??²??�??*« ‰ö??G??²??Ýô« v??K??Ž ÿU??H??(« W�uł d??š¬  bIŽË ÆWOMÞu�« W¹d׳�« œ—«uLK� Í—U???'« “u??O??�u??¹ 19Ë 18 w??�u??¹  U??{ËU??H??� ÆdNý√ W²Ý «œ n�uð bFÐ ◊UÐd�UÐ Ác¼ —U??�??� WKOÞ W??ЗU??G??*« ¡«d??³??)« l???�«œ b??�Ë ¨»dG*« n�u� sŽ Âe??ŠË …u??� qJÐ  U{ËUH*« q�u²�« w� t²³ž— sŽ «Ëb??�« vKŽ ÊU??Ð√ Íc??�« w� w??ЗË_« œU??%ô« l� Ê“«u??²??�Ë ‰œU??Ž ‚UHðô Ë√ bOB�UÐ ¡«u??Ý ¨WIKF²*« V??½«u??'« nK²�� ÆÍœU*« i¹uF²�« Ë√ ÕUЗ_«

8.02

8.87

- 1850٫00 1402,10

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.58

11.70

»dG*« rO��u¼

—U�uÝu�

% - 2,48

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

% -3,24

Uð«œËdJ�

»dG*« ôUBð«

qIM�«

Âu� »dG� »«

95,00

92,59

37,40

135,15

% -5,00

% 2,65

% 3,89

% 6,00

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺣﺬﺭﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻀﺨﻢ ﻭﺃﻛﺪﺕ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﺑﻮﺗﻴﺮﺓ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ‬

ÍœUB²�ô« uLM�« UF�uð iH�ðË W�uJ×K� WFH� tłuð wLOK( WOÐËbM� d¹b½ rOŠd�« b³Ž

‰Ë«eð WO³Mł√ W�ËUI� 29 …b¹b'UÐwŽUMB�«UNÞUA½

WŽUMB�«Ë …—U−²�« …—«“u??� wLOK�ù« »Ëb??M?*« b??�√ æ W�ËUI� 29 s� b??¹“√ Ê√ ¨ÂU??�√ bFÝ ¨…b??¹b??'« WM¹b0 U� ¨…b??¹b??'« rOK�SÐ wŽUMB�« UNÞUA½ ‰Ë«e??ð WO³Mł√ WOŽUMB�« ôËUI*« ŸuL−� s� WzU*« w� 17 W³�½ q¦1 ÆwMÞu�« Èu²�*« vKŽ WzU*« w� 0.36Ë rOK�ùUÐ UNÞUA½ ‰Ë«e?? ? ð w??²? �« ¨ ôËU?? ?I? ? *« Ác?? ¼ X??I? I? Š b?? �Ë ¡UOLOJ�«≠t³ýË ¡U??O?L?O?J?�«  ôU??−? � w??� ’u??B? )U??Ð pO½UJO*«Ë b??K??'«Ë W??�? ³? �_«Ë W??O? z«c??G? �« W??ŽU??M? B? �«Ë  ö�UF� r�— ¨ 2011 WMÝ ‰öš ¨W¹b¹b(« WŽUMB�«Ë w� 38 ‰œUF¹ U� Í√ ¨r¼—œ —UOK� 1.4 s� b¹“QÐ —b� rOK�ùUÐ WO�ULłù« WOŽUMB�«  ö�UF*« r�— s� WzU*« 37 s� b¹“QÐ —b� UłU²½≈ XIIŠ 5Š w� ¨UOMÞË 3.29Ë Èu²�*« vKŽ 3.56 Ë rOK�ù« Èu²�� vKŽ WzU*« w� ÆwMÞu�« ÁcN� W³�M�UÐ WOŽUMB�«  «—œUB�« r−Š ’uB�ÐË WzU*« w� 45 W³�½ XK−Ý bI� ¨ÂU�√ nOC¹ ¨ ôËUI*« s� W??zU??*« w??� 9.5 q¦1 U??� Í√ rOK�ù«  «—œU?? � s??� hB×Ð p�cÐ WL¼U�� ¨WOMÞu�« WOŽUMB�«  «—œUB�« 5Š w� ¨WOK¹uײ�«  UŽUMB�« ŸUD�  ö¼R� s� WLN� s� WzU*« w� 17 W³�MÐ —bI¹  «—UL¦²Ý« r−×Ð r¼U�ð w�«uŠ XK−Ý YOŠ ¨rOK�ùUÐ WOŽUMB�«  «—UL¦²Ýô« WzU*« w� 1.58 W³�½ ‰œUF¹ U� Í√ r??¼—œ —UOK� 413 Æw�ULłù« wMÞu�« —UL¦²Ýô« s�

dFÝ iH�ð å‰≈ ‘¬ Íœò WzU*« w� 50 v�≈ UNðU�bš ¨ UO�UÝ—ù«Ë œËdD�« qIM� ©‰≈ ‘¬ Íœ® XMKŽ√ æ ‰U�Ë ÆÊUC�— dNAÐ W�Uš …b¹bł ÷ËdŽ sŽ iOH�ð ÷Ëd??F??�« Ác??¼ r??¼√ Ê≈ W�dAK� ⁄ö??Ð œËdD�« qO�uð  U�bš dFÝ s� WzU*« w� 50 ¨.dJ�« dNA�«  ö�√Ë  «bF� vKŽ Íu²% w²�« w� W�dA�«  “U??� Ê√ bFÐ ¨…uD)« Ác¼ wðQðË rÝdÐ å»dG*UÐ WKGA*«  ôËUI*« qC�√ò ez«uł  ôËUI� XÝ «dšR� UN²LK�ð w²�«Ë ¨2012 WMÝ ÈdGB�«  ôËUI*«Ë Èd³J�«  ôËUI*« w²¾� s�  ôËUI*« W¾� ez«uł  œU??Ž YOŠ ¨WDÝu²*«Ë qIM� ©‰≈ ‘¬ Íœ® v??�≈ W??D??Ýu??²??*«Ë Èd??G??B??�« Æ UO�UÝ—ù«Ë œËdD�«

©Í“«e� .d�®

¡UM³�« WDA½√ W??�U??šË W¹u½U¦�« X�«“U� w²�« WO�uLF�« ‰UGý_«Ë UŽUDI�« —uDð vKŽ U³KÝ dŁRð Ê√ dE²M¹ Y??O??Š ¨W??O??Šö??H??�« d??O??ž ‰UGý_«Ë ¡U??M??³??�« ŸU??D??� q??�«u??¹ qBH�« ‰öš ¨t{UH�½« WO�uLF�« —bIð W³�MÐ ¨2013 WMÝ s� w½U¦�« dOG²�« V??�??Š ¨W??zU??*« w??� 3.6 ???Ð w� 5.9 ?Ð hKIð U�bFÐ ¨ÍuM��« ÆoÐU��« qBH�« w� WzU*«

bNA¹ Ê√ dE²M*« s� t½√ WOÐËbM*« iFÐ s???�U???J???�« r??�??C??²??�« ‰b???F???� w� 1.6 œËbŠ w� dI²�O� RÞU³²�« ‰öš ¨WzU*« w� 2.2 qÐUI� WzU*« —«dL²Ý« qCHÐ ¨w??½U??¦??�« qBH�« W???O???�Ë_« œ«u??????*« —U???F???Ý√ l???ł«d???ð —UFÝ√ lł«dðË ¨»u³(« W�UšË ÆWOz«cG�« dOž œ«u*« «c¼ Ê√ t??ð«– —b??B??*« `??{Ë√Ë UŽUDI�« nF{ v�≈ lłd¹ ‰uײ�«

—UFÝ√ U�√ ÆW¹dD�« WOz«cG�« œ«u*« XFHð—« bI� ¨WOz«cG�« dOž œ«u??*« q�«uð Ê√ l�u²¹Ë ¨WzU*« w� 2 ?Ð 1.6 “ËU−²ð ô q�√ …dOðuÐ UNŽUHð—« s� Y�U¦�« qBH�« ‰öš WzU*« w� —UFÝ√ bNAð Ê√ l�u²¹ UL� ÆWM��« w� 3.2?Ð UŽUHð—« WOz«cG�« œ«u??*« v�≈ r�C²�« ‰bF� qBO� W??zU??*« ÆWzU*« w� 2.3 b???�√ ¨t??�??H??½ ‚U??O??�??�« w????�Ë

…dOðuÐË ¨2013 s� w½U¦�« qBH�« qBH�« w??� tOKŽ X??½U??� U??2 d??¦??�√ w� 2.5 W³�MÐ lHðd²� ¨o??ÐU??�??�« bFÐ ¨ÍuM��« dOG²�« V�Š ¨WzU*« ‰öš WzU*« w� 1.4 U¼—b� …œU??¹“ ÆWO{U*« WM��« s� …d²H�« fH½ «c¼ Ê≈ ¨W???O???ÐËb???M???*« X???�U???�Ë v�≈ ”U???Ý_U???Ð Èe??F??¹ Ÿ—U???�???²???�« 3.4?Ð WOz«cG�« œ«u*« —UFÝ√ ŸUHð—« —UFÝ√ …œU????¹“ V³�Ð ¨W??zU??*« w??�

…b¹bł W??F??łu??� W???Ðd???{ w???� XCHš ¨Ê«d????O????J????M????Ð W???�u???J???( jOD�²K� W??O??�U??�??�« W??O??ÐËb??M??*« ‰öš ÍœUB²�ô« uLMK� UNðUF�uð WzU*« w� 4.4 v�≈ W¹—U'« WM��« U�bFÐ p�–Ë ¨WzU*« w� 4.8 ÷uŽ lÐd�« w� wŽUMB�« ÃU²½ù« q−Ý nF{ dL²Ý«Ë ÂUF�« s� w½U¦�« Æ5Ðd²G*« ö¹u% WOÐËbM*« X??F??�u??ð ¨q??ÐU??I??*U??Ð w� ¨j???O???D???�???²???K???� W????O????�U????�????�« WO�dE�« ‰u???Š W??¹—U??³??š≈ …d??�c??� œUB²�ô« ·dF¹ Ê√ ¨W¹œUB²�ô« ‰öš s??�??×??²??�« i??F??Ð w??M??Þu??�« YOŠ ¨WM��« s� w½U¦�« qBH�« "UM�« l??H??ðd??¹ Ê√ d??E??²??M??*« s???� w� 4.3 W³�MÐ ÂU???)« w??K??š«b??�« WK−�*« 3.8 W³�MÐ W½—UI� ¨WzU*« vKŽ ¨WF�u²� ¨‰Ë_« qBH�« ‰öš œUB²�ô« oI×¹ Ê√ ¨p??�– WOHKš s� Y�U¦�« qBH�« ‰öš wMÞu�« v�≈ qBð u/ W³�½ WM��« Ác¼ ÆWzU*« w� 4.2 «c¼ Ê√ WOÐËbM*« X??×??{Ë√Ë v�≈ ”U????Ý_U????Ð Èe???F???¹ —u???D???²???�« 2.8 ?Ð wŠöH�« ŸUDI�« WL¼U�� YOŠ Æu??L??M??�« W??³??�??½ w???� W??D??I??½  UŽ«—e�« rEF� bOH²�ð Ê√ l�u²¹ œ«u*«Ë  «Ëd??C??)«Ë »u³(U� WOšUM*« ·Ëd???E???�« s??� W??O??H??K??F??�« Ê√Ë Æl???O???Ðd???�« q??B??H??� W???L???zö???*« sł«Ëb�« WOÐdð WDA½√ s�ײð WzU*« w� 5.6 ?Ð UN{UH�½« bFÐ p�c�Ë ¨W???O???{U???*« W??M??�??�« ‰ö????š 4.8 bz«“® ¡«dL(« Âu×K�« ÃU²½≈ ·öŽ_« d�u²Ð W�uŽb� ¨©WzU*« w� ÆU¼—UFÝ_ w³�½ lł«dðË dOž W??D??A??½_« b??O??F??� v??K??ŽË t½S� ¨WOÐËbM*« nOCð ¨WOŠöH�« ¨U¼u/ RÞU³ð dL²�¹ Ê√ VIðd¹ 2013 s??� w??½U??¦??�« q??B??H??�« ‰ö???š ÷uŽ W??zU??*« w??� 1.8 v??�≈ qBO� ÆWO{U*« WM��« WzU*« w� 4.5 WO�U��« W??O??ÐËb??M??*« X??H??A??�Ë „öN²Ýô« —U??F??Ý√ Ê√ jOD�²K� ‰öš ¨ÍbŽUB²�« UN¼U&« XK�«Ë

qGA�« Ê«bI� sŽ i¹uF²�« ŸËdA� cOHMð vKŽ o�«uð åU½ËdÞU³�«ò WÐUI½ ‰bF� Ê√ ULO� ¨qGA�« W�Ë«e� sŽ Ê«bI� sŽ i¹uF²�« w� WL¼U�*« WzU*« w� 0.38 w� …œb×� qGA�« qGA�« VŠU� WB( W³�M�UÐ Æ¡«dł_« WB( W³�M�UÐ 0.19Ë ŸËdA*« «c¼ cOHMð sJLOÝË WO�«d�« œuN'« W³�«u� s� UC¹√ ‰öš s� qGA�« ŸUłd²Ý« v??�≈ ¡«d???łú???� q???L???Ž ’d?????� d???¹u???D???ð b¹ dO�uð w� w�U²�UÐ WL¼U�*«Ë ÆW�UD³�« s� b(«Ë d¦�√ WK�UŽ

ô Ê√ vKŽ ¨WO{U*« «dNý 36?�« b(« i¹uF²�« «c¼ WLO� ÈbF²ð Æ—ułú� v½œ_« `M� l� …«“«u*UÐ r²²Ý UL� W�U�u�« W³�«u� i¹uF²�« «c??¼ qOGA²�« ‘U????F????½ù W???O???M???Þu???�« ·bNÐ qGA�« Íb�UH� «¡UHJ�«Ë b¹bł qGý œU−¹≈ w� rNðbŽU�� Ê√ vKŽ ¨rzö� s¹uJ²� Z�U½dÐË v�≈ qBð b� W³�«u*« Ác¼ …d²� n�u²�« a??¹—U??ð s??� d??N??ý√ W??²??Ý

r¼—œ —UOK� s� œUH²Ý« W�Ëb�« WM¹eš ∫w�“_« Vz«dC�« W¹œQð lO−Að W−O²½ WO�U{≈ - Íc??�« r??�d??�« s??� d¦�√ …—«“u???�« qB% Ê√ Ò 5MÞ«u*« Ê√ —U³²Ž« vKŽ Êü« b( tKOB% W¹œQ²� W??M??�??�« W??¹U??N??½ ÊËd??E??²??M??¹ U???� U??³??�U??ž ÆVz«dC�« w� Àbײ¹ ÊU??� Íc???�« ¨d??¹“u??�« `???{Ë√Ë »«uM�« f??K??−??0 W??O??Žu??³??Ý_« W??�??K??'« Âu¹ W??O??N??H??A??�« W??K??¾??Ýú??� W??B??B??�??*« WKLŠ  œU� …—«“u�« Ê√ ¨ÂdBM*« 5MŁô« ‰öš s??� V??z«d??C??�« ¡«œ_ WO�O�% `�UB*« l�  UŽUL²łô« bIŽË q�«u²�« qzUÝ— ‰UÝ—≈ - UL� ¨ UN'UÐ WOMF*« sŽ öC� ¨5OMF*« 5�eK*« qJ� W¹œd� vKŽ rNF−Að …d??O??B??� WOB½ q??zU??Ý— ÆVz«dC�« b¹b�ð “d????Ð√ d?????š¬ V???½U???ł s?????�Ë ‰UHž≈ - t????½√ d????¹“u????�«  «œU¹e�« s??� ¡U??H??Žù« W³�M�UÐ  U??�«d??G??�«Ë W�UEM�« vKŽ W³¹dCK� WO�U*« Êu????½U????� w????� ¨Êü«Ë ¨2013 WM�� ¨d?????¹“u?????�« n???O???C???¹ qG²Að W??�u??J??(« ÕU²*« —U?????Þ≈ w???� vKŽ U??½u??½U??� U??N??� Êu½UI�« q??¹b??F??ð s� s??J??1 Íc????�« 5MÞ«u*« ¡UHŽ≈  U????�«d????G????�« s????� W&UM�«  «œU¹e�«Ë s� Ÿu??M??�« «c???¼ s??Ž ¡UMÐ s??J??� ¨W??³??¹d??C??�« ÆwMF*« VKÞ vKŽ

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

¡U�*«

d¹“u�« ¨w???�???¹—œù« w???�“_« f???¹—œ≈ U??Žœ 5�eK*« 5MÞ«u*« lOLł ¨WO½«eO*UÐ nKJ*« s� …œUH²Ýö� Ÿ«d???Ýù« v??�≈ 5OMF*« W�uJ(« UNðbL²Ž« w²�« «¡UHŽù« w²�«Ë ¨ÊU*d³�« UNOKŽ ‚œU??�Ë bz«u�Ë  «œU¹e�«Ë  U�«dG�« rNð sŽ qOBײ�« dz«u�Ë dOšQ²�« ‚uI(«Ë WOMÞu�« Vz«dC�« WOK;« Vz«dC�«Ë WO�dL'« r²ð r� w²�«Ë ¨5M�� WL�«d²*« 5MÞ«u*« ·d???Þ s???� U??N??²??¹œQ??ð —Uý√Ë ÆVz«dC�« ÁcNÐ 5OMF*« qł√ d??š¬ Ê√ v??�≈ d??¹“u??�« «c¼ s???� …œU??H??²??Ýö??�  «¡UHŽù« s� ŸuM�« Ác?????¼ r?????²?????� u????????¼ ÆWM��« w?????????????????????????�“_« œU????�√ w?????�?????¹—œù« W�Ëb�« WM¹eš ÊQÐ s�  œU?????H?????²?????Ý« —UOK� w????�«u????Š qOš«b� s� r¼—œ V???????z«d???????C???????�« W???????O???????�U???????{ù« »uKÝ_« W−O²½ tO�≈  Q' Íc�« lO−A²� …—«“u??�« s� Vz«dC�« W¹œQð s�Ë Æ5??M??Þ«u??*« q³� ¨d¹“u�« ‰u??I??¹ ¨l??�u??²??*«

d¦�√ ö????¹u????9 p????�c????Ð s???L???C???ð ŸËdA*« Ê√Ë W�Uš ¨W??�«b??²??Ý« WFł«d*Ë r??O??O??I??²??� l??C??�??O??Ý WM��« W¹UN½ ‰ö??š tðUOC²I� ÆÁcOHMð s� W¦�U¦�« sŽ i¹uF²�« W??O??�¬ Âu??I??ðË ¡«dł_« `M� vKŽ qGA�« Ê«bI� rNKGý Ê«bIH� «u{dFð s??¹c??�« e¼UM¹ UC¹uFð W??¹œ«—≈ô WI¹dDÐ rN³ð«Ë— jÝu²� s� WzU*« w� 70 ‰öš U¼u{UIð w²�« W¹dNA�«

»u³(« ÃU²½≈ ∫ ‘uMš√ % 91 w�«u×Ð lHðd¹ v�≈ `LI�« s� —UDM� ÊuOK� ¨2013 “u??O??�u??¹ 22 œËb???Š w� 18 w�«uŠ mKÐ s�ײРrÝu*« l??� W??½—U??I??� W??zU??*« ‘uMš√ œbý UL� ¨w{U*« YOŠ ¨WMLŁ_« W�Q�� vKŽ œbŠ VKB�« `LI�« dFÝ Ê≈ ¨—UDMIK� U??L??¼—œ 180 w??� mKÐ Íd???D???�« `??L??I??�« s??L??ŁË ÆUL¼—œ 170 bI� ¨Èd????š√ W??N??ł s??� Ê√ ‘u??M??š√ e??¹e??Ž `???{Ë√ ‰öš i???�«u???(« ÃU???²???½≈ w�U(« w??Šö??H??�« r??Ýu??*« 25 W??³??�??M??Ð i??H??�??½« b???� lł«dð Y??O??Š ¨W???zU???*« w???� qJAÐ Êu???L???O???K???�« ÃU????²????½≈ w� 45 »—UIð W³�MÐ ¨dO³� ‰bF� “ËU−²¹ r� –≈ ¨WzU*« UL� ¨sÞ n�√ 77 UNłU²½≈ ÃU²½≈ lł«dð UC¹√ q−Ý UN�bF� Ê≈ YOŠ ¨ u??¹e??�« U�bFÐ ¨jI� sÞ n�√ 93 mKÐ ‰öš s??Þ n???�√ 800 m??K??Ð Ê√ U??L??� ¨W??O??{U??*« W??M??�??�« Êu²¹e�« X¹“ ÃU²½≈ W³�½ ¨sÞ n�√ 120 “ËU−²ð r� ÃU²½ù« lHðd¹ Ê√ VIðd¹Ë W³�MÐ WK³I*« WM��« ‰öš q−Ý p�– qÐUI� w� ¨30% 3 ?Ð UŽUHð—« ÕUH²�« ÃU²½≈ ?Ð UC¹√ VOK(«Ë WzU*« w� ÆWzU*« w� 10

wJ�F�« WLO�√ ≠ ◊UÐd�« ©WЗb²� WO�U×�® WŠöH�« d?????¹“Ë s???K???Ž√ e¹eŽ Íd???×???³???�« b???O???B???�«Ë sŽ ¨f????�√ ‰Ë√ ¨‘u???M???š√ wŠöH�« r??Ýu??*« WKOBŠ ÃU²½≈ lHð—« YOŠ ¨w�U(« rÝu*« «c??¼ ‰ö??š »u³(« W???zU???*« w????� 91 w???�«u???×???Ð ¨w{U*« r??Ýu??*U??Ð W??½—U??I??� wzUNM�« ÃU???²???½ù« m??K??Ð b??I??� —UDM� ÊuOK� 97 »u³×K� ¨WOH¹d)« »u????³????(« s????� ZzU²½ oOI% s� sJ� U2 ÆWLN� ¨‘uMš√ e??¹e??Ž b???�√Ë ZzU²½ r¼_ t{«dF²Ý« ‰öš w�U(« w??Šö??H??�« r???Ýu???*« ¨WOłU²½ù« UŽUDI�« WM−KÐ »u³(« ÃU???²???½≈ W??³??�??½ Ê√ qC�_« w???¼ W??M??�??�« Ác??N??� ¨XC�  «uMÝ fLš cM� W³�M�« Ác??¼ XFHð—« YOŠ s� XMJ� b�Ë ¨%34 WLOIÐ ¨—Ëc³�«  U??O??L??� s??� l??�d??�« w�«uŠ d???O???�u???ð - Y???O???Š 30 …œU??¹e??Ð —UDM� w½uOK� WM��« l� W½—UI� WzU*« w� “ËU−²¹ r� w²�«Ë ¨WO{U*« s� w??�U??L??łù« œb??F??�« UNO� ¨—UDM� ÊuOK� 1¨66 —Ëc³�« 14¨6 w�«uŠ lOL& - UL�

¨ÁcOHMð vKŽ WO½U¦�« WM��« cM� mK³*« «cNÐ W�“U−*« Ê√ U×{u� U�≈ UNMŽ Vðd²OÝ ÊU� qO¾C�« v�≈ ¡u??−??K??�« Ë√ ŸËd??A??*« n???�Ë ¡«dł_« WL¼U�� r−Š s� l�d�« w½UFð w²�« ¨ ôËU??I??*« »U???З√Ë WO�dE�«  U??H??ŽU??C??� s??� ö???�√ ÆW³FB�« W¹œUB²�ô« Ê√ t????ð«– —b???B???*« ·U?????{√Ë UN²L¼U�� l�— ‰öš s� ¨W�Ëb�« UN½S� ¨r????¼—œ Êu??O??K??� 500 v???�≈

·öG�« r−Š WHŽUC0 W�uJ(« w� œU%ô« tÐ V�UÞ Íc�« w�U*« Âe²Fð w²�« …b¹b'« WD)« —UÞ≈ ‚öÞ≈ W³�«u* U¼œUL²Ž« W�Ëb�« Ê«bI� s??Ž i??¹u??F??²??�« ŸËd??A??� ÆqGA�« mK³*« Ê√ v??�≈ ⁄ö³�« —U??ý√Ë WKŠd*« w� hBš Íc??�« w�U*« r� Íc??�«Ë ¨ŸËdA*« «cN� v??�Ë_« ¨r¼—œ ÊuOK� 250 ÈbF²¹ sJ¹ e−FK� ŸËd??A??*« ÷d??F??O??Ý ÊU???�

¡U�*« ôËUI* ÂUF�« œU%ô« vDŽ√ ¨¡UŁö¦�« f????�√ ‰Ë√ ¨»d???G???*« ŸËdA� c??O??H??M??ð v??K??Ž t??²??I??�«u??� bFÐ ¨qGA�« Ê«bI� sŽ i¹uF²�« W³�«u� ‰öš s� tz«dŁSÐ ÂU� Ê√ b¹bł s� —u¦F�« ·bNÐ ¡«d??ł_« Ærzö� Z�U½dÐ o�Ë qGý vKŽ Ê√ œU??%ö??� ⁄ö???Ð `????{Ë√Ë Â«e²�« VIŽ w??ðQ??¹ ‚U??H??ðô« «c??¼

‰ULŽú� ÂUF�« ŒUM*« nB¹ Íd¼«u'« åjÝu²*«ò?Ð »dG*« w� XŠd� UNM� WzU*« w� ÆWCH�M� UN½QÐ «c??????¼ f??????J??????F??????¹Ë nO�UJð œu???�— ‰uײ�« w� 79 ?� W³�M�UÐ W�UD�« U�√ Æ ôËUI*« s� WzU*« WO�Ë_« œ«u???*« nO�UJð XKE� ¨W??O??�U??D??�« d??O??ž WLÝUI²�  U??ŽU??M??B??�« w� 35® ŸU???H???ð—ô« 5??Ð w� 38® œu�d�«Ë ©WzU*« 26® ÷UH�½ô«Ë ©WzU*« Æ©WzU*« w� ◊UAM�« V???�???ŠË X½U� ¨ÍœU?????B?????²?????�ô« W????O????�Ë_« n???O???�U???J???²???�« vKŽ …b???????�«— ÃU???²???½û???�  UŽUMB�« Èu???²???�???� ZO�M�«Ë W???O???z«c???G???�« WOJO½UJO*«Ë b???K???'«Ë 5Š w????� ¨W???O???½b???F???*«Ë  ôËUI*« YKŁ s??� d??¦??�√ Õd??� WOzUOLOJ�«  U??ŽU??M??B??�« ÊQ????Ð XCH�½« W??O??zU??O??L??O??J??�« t??³??ýË ◊U³ð—« w� p�–Ë ©WzU*« w� 35® WO�Ë_« œ«u*« nO�UJð lł«dð l� ÆWO�UD�« dOž 5²ŽUMB�« Èu²�� vKŽË d³²Fð ¨WO½Ëd²J�ù«Ë WOzUÐdNJ�« Ê√  UŽUMB�« s� WzU*« w� 52 XFHð—« WO�Ë_« ÃU²½ù« nO�UJð nO�UJð …œU???¹“ l??� ◊U??³??ð—« w??� 59® WO�UD�« dOž WO�Ë_« œ«u*« 92® WO�U*«  UIHM�«Ë ¨©WzU*« w� Æ©WzU*« w�

¡U�*«

nODK�« b³Ž Íd¼«u'«

YOŠ ¨WO½Ëd²J�ù«Ë WOzUÐdNJ�« «uŠd� ôËUI*« s� WzU*« w� 34 rNO�b�²�� œbŽ s� «uF�— rN½QÐ ÆôULł≈ WzU*« w� 6 qÐUI� w²�«  U¼«d�ù« ’uB�ÐË ¨ ôËUI*« ÃU²½≈ d¹uDð s� b% qBH�« l??� W½—UI� dOG²ð sK� X�dDðË Æ2013 WMÝ s� ‰Ë_« v�≈  ôËU??I??*« s� WzU*« w� 32 XŠd� U??L??O??� ¨W??�??�U??M??*« …b???Š dOž V??K??D??�« ÊQ???Ð W??zU??*« w??� 29 s� WzU*« w� 57 d³²FðË ¨·U??� WO�Ë_« nO�UJ²�« Ê√  UŽUMB�« qBH�« ‰ö???š …b????�«— ÃU??²??½û??� 23 ULMOÐ ¨2013 WMÝ s� w½U¦�«

pMÐ Áe???$√ Y×Ð œU???�√ ÂUF�« ŒU???M???*« ÊQ???Ð »d???G???*« qBH�« ‰ö?????š ¨‰U????L????Žú????� ¨2013 W??M??Ý s???� w???½U???¦???�« Àö¦Ð åU??D??Ýu??²??�ò d??³??²??F??¹ w� lЗ√ q�√ s� UŽUM� ÆUN²DA½√ ŸËd� Y׳�« ZzU²½ V??�??ŠË WO�dE�« ‰u?????Š Íd???N???A???�« pM³�« q???³???� s?????� e???−???M???*« W³�M�« Ác??¼ ÊS??� ¨Íe??�d??*« w� W???zU???*« w???� 80 X??G??K??Ð WOzUOLOJ�«  U???ŽU???M???B???�« 76Ë ¨W??O??zU??O??L??O??J??�« t???³???ýË  UŽUMB�« w???� W???zU???*« w???� 67Ë ¨WO½bF*«Ë WOJO½UJO*« WŽUMB�« ŸËd� w� WzU*« w� ¨bK'«Ë ZO�M�«Ë WOz«cG�«  UŽUMB�« w� WzU*« w� 61Ë ÆWO½Ëd²J�ù«Ë WOzUÐdNJ�« WMÝ s� w½U¦�« qBH�« ‰öšË ·Ëdþ  ôËU??I??*« X??H??�Ë 2013 ÆôULł≈ åW¹œUF�«å?Ð ÃU²½ù« WzU*« w� 88 XŠd� ¨«cJ¼Ë ·Ëdþ w� UNM¹u9 - t½QÐ UNM�  b�√ WzU*« w� 69 ULO� ¨W??¹œU??Ž «uFC�¹ r???� U??N??O??�b??�??²??�??� Ê√ WzU*« w� 93 Ê√ UL� ¨ «dOOG²� wŽUL²łô« ŒU??M??*« Ê√ «Ëd??³??²??Ž« ÆåUzœU¼ò  U???E???Šö???*« Ác??????¼ v???I???³???ðË WDA½_« ŸËd� lOLł vKŽ WLLF� 5²ŽUMB�« ¡UM¦²ÝUÐ ¨W¹œUB²�ô«


‫جتربة العدالة االنتقالية في املغرب‬ ‫صدر عن مركز القاهرة لدراسات حقوق اإلنسان‪ ،‬مؤخرا ضمن‬ ‫سلسلة أط��روح��ات جامعية بعنوان «جت��رب��ة العدالة االنتقالية في‬ ‫امل��غ��رب»‪ ،‬وال��ك��ت��اب م��ن إع���داد عبدالكرمي ع��ب��دال�لاوي‪ ،‬وت��ق��دمي هاني‬ ‫م��ج��ل��ي‪ .‬ويناقش ه���ذا ال��ك��ت��اب آل��ي��ات تنفيذ‬ ‫ً‬ ‫مستعرضا ذلك‬ ‫العدالة االنتقالية في املغرب‪،‬‬ ‫في قسمني‪ ،‬القسم األول يتطرق إلى االنتهاكات‬ ‫اجلسيمة حلقوق اإلنسان في املغرب‪ ،‬ومسار‬ ‫معاجلتها‪ ،‬ويستعرض اجل��ذور التاريخية‬ ‫لتلك االنتهاكات‪  .‬كما يتعرض الكتاب ملا‬ ‫يعرف باملجلس االستشاري وهيئة التحكيم‬ ‫ً‬ ‫مستفيضا‬ ‫شرحا‬ ‫مقدما‬ ‫املستقلة في املغرب‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫آلل��ي��ات عملهما واختصاصاتهما‪ ،‬وكذلك‬ ‫كيفية معاجلتهما مللفي االختفاء القسري‪،‬‬ ‫واالعتقال التعسفي‪.‬‬

‫في المكتبات‬

‫طبعة‬ ‫ثانية‬ ‫لـ«أيام‬ ‫الرباط‬ ‫األولى»‬

‫م�ي��زان احل�ي��اة الطالع م��رة والهابط م��رة أخ��رى ‪،‬حيث‬ ‫عاش املؤلف أحيانا حلظات صعبة نتيجة وضع مادي‬ ‫غير مستقر واجهه بالصبر والتحدي إلى استطاع شق‬ ‫طريقه والسير ف��ي درب��ه ‪ .‬وف��ي ه��ذه اليوميات يرصد‬ ‫املؤلف مشاهد من أجواء الدرس اجلامعي في سبعينيات‬ ‫ال �ق��رن امل��اض��ي‪ ،‬وال �ع�لاق��ات االجتماعية داخ ��ل احلي‬ ‫اجلامعي‪.‬ويذكر جبريل في كتابه هذا أن دواف��ع تأليفه‬ ‫جاءت نتيجة الفراغ و العطالة التي عاشها بالرغم من‬ ‫مراكمته لتجربة مهنية البأس بها ‪ .‬وتلك األيام الصعبة‬ ‫التي عاشها ما بني ‪1996‬و‪ 1997‬كانت وراء تأليف‬ ‫«أيام الرباط األولى» يكتب‪»:‬عندما كتبت هذا الكتاب كنت‬ ‫آنذاك عاطال‪ ،‬بدون عمل وال موارد‪ ،‬على الرغم من أنني‬ ‫راكمت وقتها جتربة مهنية ال بأس بها‪ ،‬وكنت في قمة‬ ‫سنوات العطاء‪ .‬وتلك مفارقة»‪.‬‬

‫ص ��درت م��ؤخ��را الطبعة الثانية لكتاب «أيام‬ ‫الرباط األولى» لإلعالمي السوداني املقيم باملغرب‬ ‫طلحة جبريل ‪ .‬وفيه يسترجع جبريل األيام األولى‬ ‫في مدينة الرباط التي قدم إليها طالبا من السودان‬ ‫رفقة طلبة سودانيني ‪ .‬هكذا بعد أن جاءها كعابرة‬ ‫سبيل للدراسة حتول جبريل إلى مقيم بها ‪ ،‬لتبدأ‬ ‫رحلة احلياة مند أن حطت الطائرة التي تنقل طلبة‬ ‫س��ودان �ي�ين مب�ط��ار ال ��دار البيضاء ‪ .‬فكانت أولى‬ ‫ال�ت�ح��دي��ات ال�ت��ي واج �ه��ت ال�ط��ال��ب طلحة ه��ي هذه‬ ‫العامية املغربية التي لم يكن يفهم منها حرفا ‪ .‬بعد‬ ‫ذلك يتحدث عن تسلمه أول راتب بجريدة «امليثاق» ثم‬ ‫انفتاح باب الصحافة أمامه من خالل دعوة الراحل‬ ‫عبد اجلبار السحيمي له ليلتحق بجريدة « العلم»‬ ‫‪ .‬وبني هذا وذاك كان الواقائع اليومية تنساب مع‬

‫العدد‪ 2126 :‬اخلميس ‪2013/07/25‬‬

‫ثقافة وفنون‬ ‫‪07‬‬

‫برج مراقبة‬

‫الرواية األكثر جدال وغموضا في تاريخ الرواية العالمية‬

‫العراقي القاسمي يقدم «الشيخ والبحر» لهمنغواي في طبعة مغربية ثانية‬ ‫حكيم عنكر‬

‫شاشة رمضان‬

‫‪ 1990‬وق���ام ببطولته أن��ط��ون��ي كوين‬ ‫‪ ،Anthony Quinn‬احل���ائ���ز على‬ ‫ج��ائ��زة األوس��ك��ار‪ ،‬وال���ذي ق��ام ببطولة‬ ‫أفالم رائعة مثل فيلم «زورب��ا ذه كريك»‬ ‫و فيلم «الرسالة» وفيلم «عمر املختار»‬ ‫ّ‬ ‫تشخص‬ ‫وغيرها‪ .‬ومن هذه األفالم التي‬ ‫قصة «الشيخ والبحر» فيلم الكسندر‬ ‫بتروف ‪ Aleksander Petrov‬بعنوان‪:‬‬ ‫‪.».La viel Homme et la Mer‬‬ ‫قصة‬ ‫وي��ش��ي��ر ال��ق��اس��م��ي إل���ى أن‬ ‫ّ‬ ‫«ال��ش��ي��خ وال��ب��ح��ر» ت���دور ح��ول ص ّياد‬ ‫كوبي ُم ِ‬ ‫تقدّم في العمر اسمه سنتياغو‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ل��م يستطع أن يصطاد سمكة واحدة‬ ‫الصبي‬ ‫خ�ل�ال ‪ 84‬ي��وم�� ًا‪ ،‬ح � ّت��ى ت��رك��ه‬ ‫ّ‬ ‫ال���ذي ك���ان ُي��رافِ ��ق��ه مل��س��اع��دت��ه ولتع ُّلم‬ ‫املهنة‪ .‬وعلى الرغم من أنّ بعض زمالئه‬ ‫�ص� َّي��ادي��ن راح َي ْسخر منه وبعضهم‬ ‫ال� َّ‬ ‫اآلخ��ر أخ��ذ يرثي حل��ال��ه‪ ،‬ف��إ ّن��ه ل��م يفقد‬ ‫إميانه بنفسه‪ ،‬بل ظ� َّ�ل واثق ًا بقدراته‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫يستيقظ ك� َّ‬ ‫��ل صباح‬ ‫متش ّبث ًا ب��األم��ل؛‬

‫‪20:55‬‬

‫‪22:05‬‬ ‫«دارت ليام» في جزئه‬ ‫الثاني على ميدي ‪ 1‬تي‬ ‫في‪ ،‬حيث تتطور األحداث‬ ‫نحو متسجدات مختلفة‬ ‫ب��ش��ك��ل أك���ث���ر تشويقا‬ ‫ومزيدا من الدراما‪.‬‬

‫‪ 17.30‬‬ ‫«أج���وب���ة ال���دي���ن» على‬ ‫السادسة يجيب عن أسئلة‬ ‫امل����واط����ن����ات وامل���واط���ن�ي�ن‬ ‫إجابات شافية كافية‪ ،‬متفقة‬ ‫وم�����وح�����دة‪ ،‬ح��ت��ى يتحقق‬ ‫االط���م���ئ���ن���ان ال��ن��ف��س��ي لكل‬ ‫السائلني والسائالت‪ .‬‬

‫‪21.00‬‬ ‫«ال��������ك��������وب��������ل» ع���ل���ى‬ ‫دوزمي‪ ،‬ث��ل�اث دق���ائ���ق من‬ ‫الفكاهة الضحك مع‪ ‬حسن‬ ‫ال����ف����د‪ ‬ودن����ي����ا ب����وط����ازوت‬ ‫ف����ي «ل����ك����ووب����ل»‪ ،‬زوج�����ان‬ ‫اس��ت��ث��ن��ائ��ي��ان ف���ي عقدهما‬ ‫ال�������س�������ادس ي���ت���ن���اق���ش���ان‬ ‫مشاكلهما اليومية‪.‬‬

‫باكر ًا‪ ،‬فيحمل ساريته وشراعه وعدّته‬ ‫إلى مركبه الصغير‪ ،‬ويج ّذف بعيد ًا في‬ ‫سمكة‬ ‫مجرى خليج املكسيك بحث ًا عن‬ ‫ٍ‬ ‫كبيرة‪ .‬وفي اليوم اخلامس والثمانني‪،‬‬ ‫بسمكة ضخمة فاخرة‪،‬‬ ‫علِقت ص ّنارته‬ ‫ٍ‬ ‫َّ‬ ‫يومينْ كام َلينْ ح ّتى‬ ‫فظل ُيعاجلها م ّد َة َ‬ ‫استطاع أن يتغ ّلب عليها‪ .‬و ّملا كانت تلك‬ ‫السمكة أطول من قاربه‪ ،‬فإ ّنه اضط َّر إلى‬ ‫ربطها بجانب القارب وحملها معه إلى‬ ‫الشاطئ‪َ .‬ب ْي َد أنّ أسماك القرش تأخذ في‬ ‫ُ‬ ‫التقاطر على القارب ِل َنهْ ش حلم السمكة؛‬ ‫ضار غير‬ ‫قتال‬ ‫في‬ ‫الشيخ‬ ‫اد‬ ‫ي‬ ‫الص‬ ‫فيدخل‬ ‫ّ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫متكافئ مع أسماك القرش حفاظ ًا على‬ ‫ٍ‬ ‫الشاطئ ال يبقى‬ ‫سمكته‪ .‬وعندما يصل‬ ‫َ‬ ‫من السمكة سوى ِ‬ ‫رأسها الذي ال يؤكل‬ ‫العظمي الهائل‪ .‬وهكذا يخسر‬ ‫وهيكلها‬ ‫ِّ‬ ‫املسكني معركته بصورة ُتبذِ ر احلسرة‬ ‫ف��ي القلب وجت� ِ ّ‬ ‫���ذر األس���ى ف��ي ال���روح‪.‬‬ ‫بشهامة على‬ ‫ولك ّنه سرعان ما يرتفع‬ ‫ٍ‬ ‫خسارته متط ّلع ًا إلى مستقبل أفضل‪.‬‬

‫ويتحدث املترجم عن السياق اخلاص‬ ‫ال��ذي كتب فيه أرنست همنغواي هذه‬ ‫الرواية الشهيرة‪ ،‬يقول‪« :‬كان همنغواي‬ ‫يعيش مع زوجته الثالثة مارثا غلهورن‬ ‫(تزوج أربع مرات)‬ ‫‪Martha Galhorn‬‬ ‫ّ‬ ‫بال ُق ْرب من هافانا في كوبا ابتداء من‬ ‫سنة ‪1940‬م ح ّتى جناح الثورة الكوب َّية‬ ‫ب��ق��ي��ادة ف��ي��دل ك��اس��ت��رو س��ن��ة ‪1959‬م‪.‬‬ ‫وكانت إحدى هواياته املُ َّ‬ ‫فضلة هي صيد‬ ‫السمك مبركبه ِ ّ‬ ‫سمى «بيالر»‬ ‫الشراعي املُ َّ‬ ‫(‪ .)Pilar‬واستخدم همنغواي ص ّياد ًا‬ ‫كوب ّي ًا متقاعد ًا اسمه جورجيو فوينتس‬ ‫للعناية مبركبه ِ ّ‬ ‫راعي‪ .‬وعندما مات‬ ‫الش ّ‬ ‫همنغواي ُم��ن��ت� ِ�ح��ر ًا سنة ‪ ،1961‬بادر‬ ‫فوينتس إلى إهداء قارب همنغواي إلى‬ ‫احلكومة الكوب ّية‪ .‬وي ّتفق ال ُّن ّقاد على‬ ‫����������������ور‬ ‫ص�‬ ‫أنّ همنغواي‬ ‫ّ‬ ‫ا لشيخ‬ ‫قصة‬ ‫ب��ط��ل ّ‬ ‫و ا لبحر »‬ ‫ع�������ل�������ى‬

‫«يوميات امرأة» يفضح الزواج العرفي في تونس‬ ‫املساء‬

‫«ه�����ن�����ي�����ة م�����ب�����ارك‬ ‫وم��س��ع��ود» على األولى‬ ‫يحكي قصة ت «هنية»‬ ‫مع «مبارك» ابنها املدلل‪.،‬‬ ‫ل��ك��ن ع��ن��دم��ا ي��ت��زوج من‬ ‫«م�����رمي ت��ع��ت��ب��ر أن هذه‬ ‫األخ����ي����رة ق����د سلبتها‬ ‫ابنها‪.‬‬

‫ج��ذب األس��ب��وع األول لفاعليات امل��ه��رج��ان الرابع‬ ‫واألربعني املعروف باسم «لقاءات آرل للتصوير» والذى‬ ‫بدأ فى مدينة آرل الفرنسية ويستمر حتى ‪ 22‬سبتمبر‬ ‫القادم ‪ -‬أكثر من ‪ 12‬ألف زائر بواقع ألف‬ ‫و‪ 500‬مشاهد فى الليلة الواحدة‪.‬‬ ‫‪ ‬وقد منح املسئولون فى اللقاءات‬ ‫ج��ائ��زة االك��ت��ش��اف‪ ،‬وقيمتها ‪ 25‬ألف‬ ‫يورو للفنانة ياسمني عيد سباخ وروزن‬ ‫كيريه عن مجموعتهما املصورة بعنوان‬ ‫«ح��ي��اة مم��ك��ن��ة وخ��ي��ال��ي��ة» إم���ا جائزة‬ ‫الكتاب املصور وقيمتها ‪ 8‬آالف يورو‬ ‫فقد ذهبت إلى أنطوان أجاتا عن كتابه‬ ‫بعنوان «األجسام املضادة»‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫ص����درت ع���ن م��ن��ش��ورات «الزمن»‬ ‫املغربية‪ ،‬الطبعة الثانية من رواية‬ ‫«الشيخ والبحر» للمترجم العراقي‬ ‫املقيم في املغرب علي القاسمي‪.‬‬ ‫وحول دواع��ي ترجمته لهذه‬ ‫ال����رواي����ة ال��ك��ب��ي��رة ال��ت��ي تنتمي‬ ‫إل��ى عيون األدب ال��ع��امل��ي‪ ،‬يكتب‬ ‫القاسمي « َنشرتْ مجلة اليف ‪Life‬‬ ‫قصة «الشيخ‬ ‫‪ Magazine‬األمريك ّية ّ‬ ‫وال��ب��ح��ر» ألرن��س��ت ه��م��ن��غ��واي في‬ ‫عددها الصادر بتاريخ ‪1/9/1952‬م‪،‬‬ ‫ف��ب��اع��ت أك���ث���ر م���ن خ��م��س��ة ماليني‬ ‫يومينْ فقط‪ .‬وفي السنة‬ ‫نسخة خالل َ‬ ‫أرفع جائزة‬ ‫التالية‪1953 ،‬م‪ُ ،‬منِ َحتْ‬ ‫ُ‬ ‫أمريك ّية أدب � ّي��ة‪ ،‬ج��ائ��زة البولتسر‪،‬‬ ‫إلرنست همنغواي لقاء هذه القصة‪،‬‬ ‫كما أسبغت عليه األكادمي ّية األمريك ّية‬ ‫للرواية‪.‬‬ ‫ل�لآداب ميدالية االستحقاق ِ ّ‬ ‫وفي سنة ‪1954‬م‪ ،‬حاز إرنست همنغواي‬ ‫جائزة نوبل»‪ .‬وورد في قرار جلنة جائزة‬ ‫سبب اختيار همنغواي‪:‬‬ ‫نوبل‬ ‫ُ‬ ‫«‪...‬إلت��ق��ان��ه ف��نّ السرد‪ ،‬ال��ذي برهن‬ ‫ع��ل��ي��ه م� َّ‬ ‫���ؤخ����ر ًا ف��ي «ال��ش��ي��خ والبحر»‬ ‫ولل َّتأثير ال��ذي م��ارس��ه على األسلوب‬ ‫املعاصر‪ .»...‬مَ ْ‬ ‫ِ‬ ‫وتنح جلن ُة جائزة نوبل‬ ‫ج��ائ��ز َت��ه��ا‪ ،‬ع����اد ًة‪ ،‬ل�لأدي��ب على مجمل‬ ‫تسمي عم ً‬ ‫ال بذاته‪.‬‬ ‫أعمالـه‪ ،‬وال‬ ‫ّ‬ ‫وفي سنة ‪َ 1958‬أ ْنتجتْ هوليوود‬ ‫��ص��� َة ف���ي ف��ي��ل��م م���ن إخ������راج جون‬ ‫ال���ق� ّ‬ ‫ستيرجس ‪ John Sturges‬وبطولة‬ ‫سبنسر تريسي ‪.Spencer Tracey‬‬ ‫السينمائيون ال���دو َر‬ ‫واع��ت��ب��ر ال��ن � ّق��اد ِ ّ‬ ‫ال����ذي أدّاه ت��ري��س��ي ف���ي ه����ذا الفيلم‬ ‫م��ن أعظم األدوار ف��ي ت��اري��خ السينما‬ ‫���ح ع��ل��ى إث����ره لنيل‬ ‫األم��ري��ك � ّي��ة‪ ،‬ف���� ُر ِ ّش� َ‬ ‫جائزة األوسكار‪ .‬وتوالى إنتاج األفالم‬ ‫السينمائ ّية والتلفزيون ّية التي ُت َش ِ ّخص‬ ‫ِّ‬ ‫أهمها الفيلم الذي‬ ‫ه��ذه القصة‪ ،‬وم��ن ِ ّ‬ ‫أخرجه جود تايلور ‪ Jud Taylor‬عام‬

‫‪ 12‬ألف زائر ملهرجان «آرل» الفرنسية للتصوير‬

‫يتناول املسلسل التونسي «يوميات‬ ‫امرأة» حكاية أربع نساء في تونس بعد‬ ‫ال��ث��ورة‪ ،‬ويسلط الضوء على حياتهن‬ ‫ونضالهن ومشاكلهن‪ .‬كما يتطرق إلى‬ ‫الزواج العرفي الذي انتشر بتونس مع‬ ‫صعود احل��رك��ة اإلس�لام��ي��ة إل��ى احلكم‬ ‫وانتشار اجلماعات السلفية املتطرفة‪.‬‬ ‫وي������روي امل��س��ل��س��ل م���أس���اة امل����رأة‬ ‫ب��اخ��ت�لاف م��س��ت��وي��ات��ه��ا ف���ي عالقتها‬ ‫ب��ال��رج��ل‪ .‬كما يتطرق إل��ى ال��ع��دي��د من‬ ‫الظواهر االجتماعية ك��ال��زواج العرفي‬ ‫وال���ت���ط���رف ال���دي���ن���ي وت��ع��ن��ي��ف امل����رأة‬

‫غ���رار الصياد فوينتس‪ ،‬أو أ َّن���ه سمع‬ ‫القصة منه‪ .‬وك��ان فوينتس قد ولد في‬ ‫جزر الكناري سنة ‪ ،1897‬و ُت ِ ّ‬ ‫وف َي ُمصاب ًا‬ ‫بالسرطان سنة ‪ 2002‬بعد أن عاش ما‬ ‫ينيف على ‪ 104‬سنوات‪ ،‬دون أن يقرأ‬ ‫«الشيخ والبحر» ح ّتى وال في ترجمتها‬ ‫اإلسبان ّية‪ .‬وح��ول س��ؤال‪ ،‬هل «الشيخ‬ ‫والبحر» قصة أم رواية؟ يشير القاسمي‬ ‫إل��ى أن الن ّقاد يختلفون في جتنيس‬ ‫األن��واع األدب ّية‪ .‬فمنهم َمن ي ّتخذ الكم‪،‬‬ ‫األدبي‪ ،‬مقياس ًا العتباره‬ ‫أي طول العمل‬ ‫ّ‬ ‫قصة أو رواية‪ ،‬ومنهم َمن يعتمد الكيف ّية‬ ‫ّ‬ ‫��ي‪ ،‬أي عدد‬ ‫التي ُكتِ ب بها العمل األدب� ّ‬ ‫الشخوص واألحداث والتقنيات السردية‬ ‫األول اعتبر‬ ‫املستخدمة فيه‪ .‬فالفريق‬ ‫ّ‬ ‫قصة‬ ‫«الشيخ والبحر» رواية قصيرة أو ّ‬ ‫طويلة‪ ،‬أما الفريق الثاني فعدّها أطول‬ ‫قصة قصيرة كتبها همنغواي‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ولك ّننا إذا نظرنا إلى اقتصار «الشيخ‬ ‫والبحر» على بطل واحد وشخص ّية أخرى‬ ‫الصبي مانيلو‪ ،‬وانتقائها حدث ًا‬ ‫فقط هي‬ ‫ّ‬ ‫واح����د ًا‪ ،‬وت��ط� ّ�ور تفاعل البطل م��ع ذلك‬ ‫احلدث‪ ،‬واستخدامها لغة مك ّثفة‪ ،‬صرنا‬ ‫قصة وليس رواية‪.‬‬ ‫أميل إلى أن نعدّها ّ‬ ‫وعلى ّ‬ ‫األدبي‬ ‫كل حال‪ ،‬فامله ّم في العمل‬ ‫ّ‬ ‫ليس جتنيسه‪ ،‬مَّ‬ ‫وإنا تأثيره في القارئ‪،‬‬ ‫والقِ َيم التي يريد إيصالها إليه‪ .‬وهذه‬ ‫�ج��د نضال اإلن��س��ان من أجل‬ ‫القصة مُت� ِ ّ‬ ‫ال َّتح ّكم في الطبيعة وتسخيرها لترقية‬ ‫حياته‪ ،‬دون أن يفقد إميانه وثقته بنفسه‬ ‫من جراء االنتكاسات التي يتع َّرض لها‪.‬‬ ‫ممتنع‬ ‫سهل‬ ‫و ُك ِت َبت هذه القصة‬ ‫بأسلوب ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫عالية تترك أثر ًا عميق ًا‬ ‫ات سرد ّي ٍة‬ ‫وتقن ّي ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫في نفس القارئ‪ .‬إ ّنها من األدب الرفيع‬ ‫اخلالد الذي يستحق أن تقرأه األجيال‬ ‫املتعاقبة‪ .‬وفي مرحلة االستعداد لترجمة‬ ‫ُ‬ ‫شاهدت فيلمي سبنسر‬ ‫«الشيخ والبحر»‬ ‫ُ‬ ‫أمضيت‬ ‫تريسي وانطوني كوين؛ كما‬ ‫ليلة كاملة م��ع ص� ّي��اد وحيد ف��ي قارب‬ ‫صيد شبيه بقارب القصة‪ ،‬في شواطئ‬ ‫مدينة الصويرة املغربية‪.‬‬

‫الطاهر حمزاوي‬

‫‪taher.culture@gmail.com‬‬

‫ضحك كالبكاء في التلفزة‬

‫الظاهر أن قنواتنا املغربية من األولى إلى الثانية إلى الثالثة إلى ‪..‬لم تنجح في‬ ‫نزع البسمة من املغاربة‪ ،‬هؤالء الذين يقال عنهم إنهم من الصعب أن تضحكهم‪.‬‬ ‫وهذا والشك ليس مرتبطا بشخصية املغربي في حد ذات��ه‪ ،‬بل لغياب اإلبداع‬ ‫واخليال الواسع الذي يحترمها‪ ،‬ومن أراد أن يقيس ذكاء املغربي ما عليه سوى‬ ‫العودة إلى ما ينتج من نكتة‪ ،‬فهي بالرغم من هدفها النقدي حتقق غايتها في‬ ‫اإلضحاك‪ .‬ولكن هل من السهل الضحك على املغاربة ؟ «لكم الكلمة» ‪.‬‬ ‫لم تتوفق شاشاتنا و»نشاشتنا»‪ ،‬ال من خ�لال كاميراتها الـ»كاشي» وال‬ ‫«املجنونة» وال «املكشوفة»‪ ،‬وال من خالل هذه السلسالت التي وضعت نصب‬ ‫عينيها «هر» املشاهدين حتت آباطهم كي يضحكوا حتى يقعوا على قفاهم لم تفلح‬ ‫في حتقيق تلك الغاية‪ .‬هكذا عوض أن تنشطهم تلك اإلنتاجات وتسهل عملية‬ ‫الهضم عندهم زادت من غمهم ونزلت كاحلجر على رؤوسهم فأصيبوا باملغص مما‬ ‫يشاهدونه وهم على مائدة اإلفطار‪ .‬فما قدمت القنوات على أنه برمجة خاصة بهذا‬ ‫الشهر الفضيل بغاية إدخال الفرجة على املشاهدين جاءت بنتائج عكسية‪ ،‬فقد‬ ‫تذمر املشاهدون مما شاهدوا وغدت تلك اللحظات التي تبث فيها تلك اإلنتاجات‬ ‫أشبه بالضيف الثقيل املكروه الذي نتسرع رحيله‪.‬‬ ‫إذا كان األهم في هذه اإلنتاجات أنها احتفلت باملنتوج املغربي الذي قدم‬ ‫بواسطة طواقم مغربية إخراجا ومتثيال وما إلى ذلك‪ ،‬فإن املواضيع املطروقة بقيت‬ ‫مكرورة وتدور في نفس الدوامة التي دارت فيها منذ سنوات كأن اخللق واإلبداع‬ ‫نضب في هذه البالد وبات مقصورا على أسماء بعينها لم تستطع أن تخرج من‬ ‫دائرة «زوج طلق»‪ ،‬وحتى موضوع الزواج واحلب ميكن معاجلته بعمق إن كان‬ ‫للكاتب خيال واسع‪ ،‬وال يكتفي بالدوران على الشمعة كالفراشة واالكتفاء بقشور‬ ‫األشياء‪.‬‬ ‫لكن االحتفاء مبا هو مغربي ال ميكن أيضا أن يبرر تكرار أسماء ممثلني‬ ‫معينني‪ ،‬وكأن املغرب ال يوجد فيه إال تلك األسماء التي في احلقيقة فات بعضها‬ ‫«التران»‪ .‬فلو أنها احترمت مسارها الفني وتركت الفرصة ملن يستحق الظهور‬ ‫لكان ذلك دافعا كي يرفع املشاهدين قبعاتهم لها‪ .‬لكن يبدو أن من وصل عندنا‬ ‫في هذا «املغرب» يعتمد مقولة «بت نبت» و»راس��ي يا راسي» و»ليأت من بعدي‬ ‫الطوفان» على غرار ما يقع في مجاالت أخرى‪ ،‬حيث تلتصق املؤخرات بالكراسي‬ ‫ولن يقتنع أي أحد بأنه أخذ من الوقت ما يكفي إلظهار ما عنده من مواهب‪ .‬الفنان‬ ‫احلقيقي فوق هذا‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬يالحظ كما العادة أن اإلنتاجات الوطنية اعتمدت فكاهة‬ ‫سطحية باسلة «حاسلة» ال روح فيها‪ ،‬فكلها متشابهة وال طعم فيها‪ ،‬مما يشعر‬ ‫املتفرج بامللل والسأم‪ ،‬هذا إذا ما أضيفت الوصالت اإلشهارية التي ال تتوقف‪ ،‬بل‬ ‫أحيانا يتجاوز وقتها ما خصص للمنتوج الفكاهي في حد ذاته‪ ،‬وهذا ما يجعل‬ ‫من حلظة «الفراجة» قطعة من العذاب‪ .‬أصعب شيء هو الفكاهة‪ ،‬لذلك فاألمر‬ ‫ال يحتاج إلى من «يحم فمه ويقول أنا ح��داد»‪ ،‬بل يحتاج إلى من يفهم املجتمع‬ ‫املغربي بعمق ويفهم نفسية أهله وتراثهم وتاريخهم وانشغاالتهم‪ ،‬وليس «التكرار‬ ‫الذي يعلم احلمار» ‪.‬‬ ‫بقعة الضوء الوحيدة في ما تقدمه القنوات املغربية هو سلسلة «الكوبل»‪ ،‬التي‬ ‫اختصرت الكالم واحلشو واعتمدت مقولة القدامى «ما قل ودل»‪ .‬وهذه املقولة كان‬ ‫يجب وال شك أن تعمل بها اجلهات التي أوكل لها اختيار األعمال الفنية حتى‬ ‫تكون اخلسارة أقل ونوفر أم��وال الشعب الستثمارها فيما يعود عليهم بالنفع‬ ‫عوض القذف بها من النافذة في «الفرجة السوداء»‪ .‬والله يرحم ذاك الزمان الذي‬ ‫كان املغاربة يتفرجون وينفجرون ضحكا حتى يستلقوا على ظهورهم «فابور» في‬ ‫احلالقي‪ .‬الله يرحم الشيخ الطاهر وولد قرد واخلليفة ومن أدخل الفرجة على‬ ‫قلوب املغاربة على طول اخلارطة في كل زمان ومكان‪.‬‬

‫مسابقة محمد الركاب لألندية السينمائية‬

‫واإلدم��ان على الكحول ودور املرأة‬ ‫امل����زدوج ب�ين العائلة والعمل‪.‬‬ ‫ويطرح أيضا قضية مكاسب‬ ‫تنظم اجل��ام��ع��ة الوطنية لألندية‬ ‫املرأة والدفاع عنها‪.‬‬ ‫السينمائية باملغرب مسابقة محمد‬ ‫كما يتطرق املسلسل‬ ‫الركاب لألفالم القصيرة املنتجة من‬ ‫ف���ي ج���وان���ب م��ن��ه إلى‬ ‫طرف مبدعي األندية السينمائية‬ ‫االن��ح��راف والتعصب‬ ‫املنضوية حتت لوائها‪ ،‬وذلك في‬ ‫ال���دي���ن���ي م����ن خ�ل�ال‬ ‫إطار الدورة اجلديدة للجامعة‬ ‫محاولة أب احتواء‬ ‫الصيفية للسينما والسمعي‬ ‫اب��ن��ه ال���ذي انساق‬ ‫ال��ب��ص��ري امل���زم���ع إقامتها‬ ‫في موجة التعصب‬ ‫باحملمدية من رابع إلى سابع‬ ‫والتزمت الديني‪.‬‬ ‫وألول م����رة‬ ‫شتنبر ‪ ،2013‬بتعاون مع‬ ‫في تاريخ الدراما‬ ‫املركز السينمائي املغربي‬ ‫سيتم‬ ‫التونسية‬ ‫ّ‬ ‫ووزارة الشباب والرياضة‬ ‫�����رق إل����ى‬ ‫ال������ت������ط� ّ‬ ‫ووزارة االت��ص��ال واملجلس‬ ‫م���وض���وع ال����زواج‬ ‫البلدي للمحمدية‪.‬‬ ‫العرفي‪ ،‬وهو ظاهرة‬ ‫وح�����س�����ب امل���ن���ظ���م�ي�ن‪،‬‬ ‫حتل املطربة املغربية سلمى رشيد ضيفة على إحدى املجالت‪.‬‬ ‫جديدة وغير مألوفة‬ ‫ف����إن����ه ي���ش���ت���رط ف�����ي أف��ل��ام‬ ‫ولهذا خضعت جنمة آرب أيدول جللسة تصوير لصالح املجلة‬ ‫التي‬ ‫ف����ي ت����ون����س‪،‬‬ ‫األندية السينمائية‪ ،‬الروائية‬ ‫بالقفطان املغربي التقليدي‪ ،‬حيث ن��ش��رت ص���ور ًا لها من‬ ‫مي��ن��ع فيها قانوني ًا‬ ‫والوثائقية القصيرة‪ ،‬الراغبة‬ ‫كواليس اجللسة على حسابها الرسمي مبوقع تويتر‪.‬‬ ‫تعدّد الزوجات‪.‬‬ ‫ف��ي امل��ش��ارك��ة‪ ،‬أال ت��ت��ج��اوز املدة‬ ‫وش����ارك ف��ي العمل‬ ‫إلحياء‬ ‫رشيد‬ ‫سلمى‬ ‫تستعد‬ ‫أخ��رى‪،‬‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫الزمنية لكل منها نصف ساعة‪ ،‬وأال‬ ‫نخبة من املمثلني‪ ،‬منهم‬ ‫حفل غنائي ثان أيام عيد الفطر املقبل‪ .‬كما أن‬ ‫يفوق ت��اري��خ إنتاجها سنتني‪ ،‬وأن‬ ‫ف��ت��ح��ي ال���ه���داوي‪ ،‬وهشام‬ ‫املقبل‬ ‫غشت‬ ‫‪29‬‬ ‫يوم‬ ‫أخرى‬ ‫حفلة‬ ‫لديها‬ ‫ترسل طلبات املشاركة من طرف األندية‬ ‫رس��ت��م‪ ،‬ووجيهة اجلندوبي‪،‬‬ ‫باألردن‪.‬‬ ‫إل��ى ع��ن��وان رئيس «ج��واس��م» التالي‪:‬‬ ‫وس��وس��ن م��ع��ال��ج‪ ،‬ومحمد علي‬ ‫السيد رئيس اجلامعة الوطنية لألندية‬ ‫بن جمعة‪ ،‬وصالح مصدق‪ ،‬ونعيمة‬ ‫السينمائية باملغرب‪ ،‬ص ب ‪ ،52‬سيدي‬ ‫اجلاني‪ ،‬وزهير الرايس‪ ،‬ونادرة مللوم‪.‬‬

‫املساء‬

‫نشاط مكثف لـسلمى رشيد‬

‫قاسم ‪ ،16000‬املغرب‪.‬‬ ‫‪ ‬يتكون ملف امل��ش��ارك��ة‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى الطلب املكتوب‪ ،‬من نسختي « دي‬ ‫ف��ي دي « ع��ن ك��ل ف��ي��ل��م‪ ،‬مصحوبتني‬ ‫ببطاقته التقنية بالعربية والفرنسية‬ ‫وملصقه وصورة ملخرجه‪.‬‬ ‫تخصص اجلامعة ثالث جوائز لهذه‬ ‫املسابقة‪ ،‬األولى مادية‪ ،‬والثانية والثالثة‬ ‫رمزيتان‪ ،‬وميكن للجنة التحكيم‪ ،‬املكونة‬ ‫من الرئيس املختار آيت عمر واألعضاء‬ ‫أحمد سيجلماسي وعبد اإلله اجلوهري‬ ‫وحسن وهبي وعزيز األربعي‪ ،‬أن متنح‬ ‫لألفالم املتبارية بعض التنويهات‪.‬‬

‫بعد النجاح الكبير الذي عرفه اجلزء األول من سلسلة «بنات اللة منانة»‪ ،‬يعود ياسني فنان في اجلزء الثاني من السلسلة خالل الشهر الكرمي‪ ،‬في محاولة منه الستثمار جناح اجلزء األول‪.‬‬ ‫في هذه الدردشة‪ ،‬يتحدث فنان عن جديد اجلزء الثاني‪ ،‬وضيق الوقت أمام تصوير احللقات الرمضانية‪ ،‬وانفتاح السلسلة على فضاءات أخرى غير الشاون‬

‫مخرج السلسلة يغادر فضاءات التصوير العادية ويتوقع نجاحا كبيرا للعمل‬

‫ياسني فنان‪ :‬اجلزء الثاني من «بنات اللة منانة» كان حتديا كبيرا لنا‬ ‫حاورته‪ :‬مرية عبدالي‬ ‫صحفية متدربة‬ ‫ أحداث اجلزء األول من سلسلة «بنات اللة منانة»‬‫مقتبسة عن نص «الك��ازا دي برناردا ألبا» لفيدريكو‬ ‫غارسيا ل��ورك��ا‪ ،‬ه��ل األم��ر نفسه ينطبق على اجلزء‬ ‫الثاني؟‬ ‫< يتميز اجلزء الثاني للسلسلة بسيناريو‬ ‫وأف��ك��ار ج��دي��دة ال تستمد مرجعيتها م��ن أي‬ ‫ن��ص‪ ،‬كما في اجل��زء األول‪ ،‬حيث إن تضافر‬ ‫جهود خلية الكتابة املكونة من نرجس املودن‬ ‫وبشرى مالك مكن من طرح قضايا تنفرد بها‬ ‫منطقة شمال املغرب‪ ،‬وما تعرفه من جتارة‬ ‫للمخدرات وتهريب للسلع‪ ،‬إضافة إلى العمل‬ ‫على بروفايالت الشخصيات‪ ،‬واالنفتاح على‬

‫فضاءات جديدة للتصوير‪ ،‬مثل باب سبتة‪ ،‬وتطوان‬ ‫ومدينة شفشاون‪ ،‬مهد السلسلة‪.‬‬ ‫ ما هو احلافز ال��ذي دفعك للتفكير في تصوير جزء‬‫ثان للسلسلة؟‬ ‫< أكثر ش��يء جعلنا نفكر في إنتاج ج��زء ثان‪،‬‬ ‫هو النجاح الكبير ال��ذي عرفه اجل��زء األول عندما‬ ‫مت عرضه خالل رمضان السابق على القناة الثانية‪،‬‬ ‫واالستحسان الذي لقيه من طرف اجلمهور املغربي‪،‬‬ ‫ونسبة املشاهدة الكبيرة التي حققها أثناء فترات‬ ‫البث وحتى اإلعادة‪.‬‬ ‫ م��ا هي أب��رز الصعوبات التي واجهتك أثناء عملية‬‫تصوير اجلزء الثاني؟‬ ‫< أب��رز مشكل اع��ت��رض طريقنا خ�لال تصوير‬ ‫اجلزء الثاني من السلسلة هو دفتر التحمالت الذي‬ ‫توصلنا به متأخرا نوعا م��ا‪ ،‬مما شكل لنا حتديا‬

‫حقيقيا يتمثل ف��ي الظرفية القصيرة‪ -‬ح��وال��ي ‪8‬‬ ‫أسابيع تقريبا ـ التي كانت متاحة لنا الستكمال‬ ‫العمل ال��ف��ن��ي‪ ،‬وق��د ع��م��دت إل��ى االش��ت��غ��ال بفريقي‬ ‫إخراج‪ ،‬ساهم فيه املخرج محمد أمني منة الستكمال‬ ‫عملية التصوير بتالحم وتنسيق كبيرين بيننا‪ .‬كما‬ ‫أن عملية اإلنتاج متت بكل جناح وتوفيق ومبعايير‬ ‫جودة الصوت والصورة ‪.‬‬ ‫ ما هي الدروس التي استخلصتها من هذه التجربة؟‬‫< سلسلة «بنات اللة منانة» هي منوذج العمل‬ ‫ال��دؤوب ال��ذي قام به الطاقم الفني‪ ،‬وشكل تصوير‬ ‫اجل���زء ال��ث��ان��ي حت��دي��ا كبيرا إلب���راز امل��ش��اك��ل التي‬ ‫يعرفها املجتمع املغربي‪ ،‬خصوصا في الشمال‪ ،‬كما‬ ‫أنه يعزز الثقافة واللهجة الشمالية‪ .‬واألساسي أن كل‬ ‫شيء مت بسالم رغم أننا ما زلنا بصدد تركيب بعض‬ ‫حلقات السلسلة‪.‬‬


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 2126‬الخميس ‪2013/07/25‬‬

‫«الشعب ال��ذي أتى باإلخوان لم ينتظر السنوات األرب��ع التي يحددها الدستور‬ ‫يغيرهم‪ ،‬بل زحف إلى الشوارع كي يسقطهم»‪.‬‬ ‫حتى ّ‬ ‫*​كاتب فلسطيني‬

‫>> سالمة كيلة >>‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫احلدث نهاية األسبوع املاضي كان‬ ‫هو بالغ األمانة العامة حلزب العدالة‬ ‫والتنمية في اجتماعها العادي األخير‪.‬‬ ‫بالغ لم يتجاوز عدد كلماته ‪ 282‬كلمة‪،‬‬ ‫ل��ك��ن��ه ك���ان غ��ن��ي��ا ب���ال���دالالت واملعاني‬ ‫وبالرسائل‪ .‬بالغ اجتماع عادي لألمانة‬ ‫العامة حلزب املصباح‪ ،‬لكن سياقه لم‬ ‫يكن ع��ادي��ا‪ ،‬ب��ل ك��ان استثنائيا لكون‬ ‫األزم���ة ه��ي ع��ن��وان��ه األب���رز ف��ي مشهد‬ ‫سياسي أصبح ال ينتج إال الصدمات‬ ‫واملفاجآت وخيبات اآلمل‪.‬‬ ‫سياق البالغ‬ ‫ش���روط إن��ت��اج ه���ذا ال��ب�لاغ كانت‬ ‫واضحة في تشكيلته اخلطابية رغم‬ ‫م��ح��اول��ة منتجه إخ��ف��اء ع��دة حقائق‪،‬‬ ‫م��ن أهمها رغبته ف��ي إخ��ف��اء خطورة‬ ‫الوضع على حاضر ومستقبل حكومة‬ ‫بنكيران بعد تقدمي وزراء االستقالل‬ ‫استقالتهم‪ .‬وتتجسد ه��ذه اخلطورة‬ ‫ف��ي ك���ون ب��ن��ك��ي��ران سيجد نفسه بني‬ ‫مطرقة قادة حزب التقدم واالشتراكية‬ ‫واحلركة الشعبية الذين سيتشبثون‬ ‫ب��ح��ق��ائ��ب��ه��م ال�����وزاري�����ة وسيقبلون‬ ‫بصعوبة تقليص حقائبهم الوزارية‬ ‫وس��ن��دان طلبات زعيم ح��زب التجمع‬ ‫الوطني لألحرار الذي سيخوض حربا‬ ‫ض��روس��ا م��ع ص��ق��ور وه��ي��اك��ل حزبه‬ ‫إلقناعهم مببررات قبول املشاركة في‬ ‫حكومة بنكيران بعد رفضها من قبل‪.‬‬ ‫وعلى هذا األساس‪ ،‬سيتفاوض رئيس‬ ‫التجمع الوطني ل�لأح��رار م��ع رئيس‬ ‫احلكومة بنكيران من موقع القوة للفوز‬ ‫ببعض احلقائب احلكومية الهامة مثل‬ ‫املالية واالق��ت��ص��اد والتجهيز والنقل‬ ‫والتعليم‪ ،‬وهو ما من شأنه أن يحرج‬ ‫أكثر األمني العام حلزب املصباح أمام‬ ‫صقور حزبه املطالبني بالذهاب نحو‬ ‫خ��ي��ار االن��ت��خ��اب��ات السابقة ألوانها؛‬ ‫لذلك فسياق بالغ األمانة العامة حلزب‬ ‫العدالة والتنمية في اجتماعها العادي‬

‫قراءة في بالغ األمانة العامة حلزب املصباح‬

‫األخير ليس بالسياق العادي رغم كل‬ ‫اس��ت��رات��ي��ج��ي��ات امل���راوغ���ة والتمويه‪،‬‬ ‫لكون شروط إنتاج البالغ هي شروط‬ ‫صعبة وشاقة ومعقدة ومكلفة لبنكيران‬ ‫الذي أصبح ‪-‬بعد صدمة شباط‪ -‬يتفهم‬ ‫أكثر طبيعة املخزن‪ ،‬ويتفهم أكثر خيبة‬ ‫مرحلة ما بعد الدستور ويهضم ‪-‬ولو‬ ‫بصعوبة‪ -‬صعوبة ممارسة السلطة‪،‬‬ ‫وي��ت��م��رن أك��ث��ر ع��ل��ى ق��واع��د وأالعيب‬ ‫وتعقيدات املمارسة السياسية املغربية‬ ‫التي ال تخضع للمرجعيات الدستورية‬ ‫والقانونية والتعاقدية ف��ق��ط‪ ،‬وإمنا‬ ‫تخضع ‪-‬أيضا‪ -‬لضغوطات ومصالح‬ ‫قوى وشخصيات نافذة أخرى تشتغل‬ ‫خارج املرجعيات سالفة الذكر‪.‬‬ ‫يجب أن نقبل ب��أن سياق البالغ‬ ‫يجسد الصراع الظاهر والباطن بني‬ ‫ق���وى خ��ف��ي��ة وظ���اه���رة ع��ل��ى املصالح‬ ‫وامل���واق���ع‪ ،‬وي��ظ��ه��ر ه��ش��اش��ة االلتزام‬ ‫ال���س���ي���اس���ي وال���ت���ع���اق���د األخ��ل�اق����ي‪،‬‬ ‫وي��ب��رز ثمن وتكلفة مم��ارس��ة السلطة‬ ‫وتعقيدات قواعد اللعبة السياسية في‬ ‫نظام سياسي تراجعت فيه االلتزامات‬ ‫امل��دن��ي��ة وان��خ��ف��ض��ت ف��ي��ه ال��ث��ق��ة في‬ ‫امل��ؤس��س��ات وت�لاش��ت فيه املرجعيات‬ ‫العقلية الشرعية وحتولت فيه اآلمال‬ ‫الدستورية إل��ى كوابيس والتطلعات‬ ‫ال��ش��ع��ب��ي��ة إل�����ى خ���ي���ب���ات والسجال‬ ‫السياسي إلى سفسطة‪.‬‬ ‫شكل البالغ‬ ‫ص��ي��غ ال��ب�لاغ بلغة متحكم فيها‬ ‫ومقاربة براغماتية عالية‪ .‬وقد صرح‬ ‫بأشياء وسكت ع��ن أخ���رى‪ ،‬وبالتالي‬ ‫فهو لم يصدر لقول احلقائق عن أزمة‬ ‫األغلبية احلكومية ومأزقها الصعب‬ ‫بل صيغ لفرض حقائق األمانة العامة‬ ‫للحزب حول أزمة األغلبية احلكومية‪،‬‬ ‫أوال‪ ،‬وه���ي ح��ق��ائ��ق ليست بالبريئة‬ ‫ف��ي مت��ث�لات��ه��ا ل��ق��رار ان��س��ح��اب حزب‬ ‫االستقالل من احلكومة وتقدمي وزراء‬

‫من احل��زب الستقالتهم منها؛ وثانيا‪،‬‬ ‫تقدمي املعطيات املتعلقة بالتطورات‬ ‫واملسارات املرتقبة في املرحلة القادمة‬ ‫بكيفية مطاطية ومراوغة‪ ،‬بل إن البالغ‬ ‫لم يكن شفافا وموضوعيا في متثله‬ ‫ملا يجري في املشهد السياسي عموما‬ ‫وف��ي األغلبية احلكومية خصوصا‪،‬‬ ‫ل��ذل��ك ج��اء ب�لاغ��ا م��خ��ات�لا‪ ،‬حسب لغة‬ ‫ميشال فوكو‪ ،‬لكونه يخشى أن تفقد‬ ‫احلكومة أغلبيتها البرملانية‪ ،‬ومتشبثا‬ ‫بالدفاع ع��ن تصوراته الضيقة حول‬ ‫الدميقراطية التشاركية وتدبير ثقافة‬ ‫االختالف‪ .‬إنه بالغ‪ ،‬رغم بساطة لغته‬ ‫وأف���ك���اره‪ ،‬ف��إن��ه يخفي استراتيجيته‬ ‫ملمارسة سلطاته الرمزية عبر اللغة‬ ‫ب��اع��ت��ب��اره��ا ذات ك��ي��ن��ون��ة سياسية‬ ‫يحولها ال��ف��اع��ل ال��س��ي��اس��ي ف��ي زمن‬ ‫األزمات إلى سلطة مضادة يتكتم فيها‬ ‫عن أزماته عبر االستثمار في مفاهيم‬ ‫وص��ي��غ م��ط��اط��ي��ة وع���ام���ة‪ ،‬ج���اء بالغ‬ ‫األمانة العامة حل��زب املصباح حافال‬ ‫بها‪ ،‬مثل‪ :‬مقتضيات املصلحة الوطنية‬ ‫العليا ‪ -‬ال��ش��روع ف��ي امل��ش��اورات في‬ ‫أقرب األوقات ‪ -‬تشكيل أغلبية جديدة‬ ‫ملواصلة برنامج اإلصالحات ‪ -‬تنزيل‬ ‫اإلص��ل��اح�����ات ال���ك���ب���رى ع���ل���ى قاعدة‬ ‫االنسجام احلكومي ‪ -‬إع���ادة توجيه‬ ‫اجلهد نحو القضايا ذات األولوية مع‬ ‫اعتبار عامل الزمن‪ ...‬إلخ‪.‬‬ ‫وف���ي ن��ف��س ال��س��ي��اق‪ ،‬ن��ش��ي��ر إلى‬ ‫�ال متاما من مفهوم‬ ‫أن ه��ذا البالغ خ� ٍ‬ ‫االنتخابات السابقة ألوان��ه��ا‪ ،‬بل إنه‬ ‫يؤكد أن احلكومة احلالية ستستمر‪،‬‬ ‫وهذا ما يفسر تفويض األمانة العامة‬ ‫ل��ل��ح��زب إل����ى ب��ن��ك��ي��ران ال���ش���روع في‬

‫امل��ش��اورات في أق��رب األوق���ات ‪-‬نالحظ‬ ‫ه��ن��ا صيغة أق���رب األوق�����ات‪ -‬م��ن أجل‬ ‫تشكيل أغلبية جديدة ملواصلة برنامج‬ ‫اإلصالحات وتنزيل اإلصالحات الكبرى‬ ‫على قاعدة االنسجام احلكومي وإعادة‬ ‫ت��وج��ي��ه اجل���ه���د ن��ح��و ال��ق��ض��اي��ا ذات‬ ‫األول��وي��ة‪ .‬وبكيفية ذك��ي��ة‪ ،‬ت��رك البالغ‬ ‫مساحات ‪-‬ول��و ضيقة‪ -‬للمناورة في‬ ‫حالة فشل هذه املشاورات بقوله‪ :‬وبناء‬ ‫على حصيلة تلك امل��ش��اورات‪ ،‬سيحدد‬ ‫توقيت الدعوة إلى عقد املجلس الوطني‬ ‫للحزب للحسم ف��ي مختلف اخليارات‬ ‫املطروحة‪.‬‬ ‫> > ميلود بلقاضي > >‬

‫مضامين البالغ‬ ‫مت���ح���ورت ه����ذه امل���ض���ام�ي�ن حول‬ ‫دراس��ة تطورات الوضع السياسي في‬ ‫ال��ب�لاد ع��ل��ى إث���ر ق���رار ان��س��ح��اب حزب‬ ‫االستقالل من احلكومة وتقدمي وزراء‬ ‫م��ن احل��زب الستقالتهم منها‪ ،‬وتقدمي‬ ‫األم�ين العام للحزب املعطيات املتعلقة‬ ‫ب��ال��ت��ط��ورات وامل���س���ارات امل��رت��ق��ب��ة في‬ ‫املرحلة القادمة‪ ،‬وف��ق ما سماه البالغ‬ ‫باملعطيات السياسية والدستورية ذات‬ ‫الصلة‪ ،‬ومقتضيات املصلحة الوطنية‬ ‫العليا ال��ت��ي يشتم منها أن��ه��ا صيغة‬ ‫مطاطية ميكن أن تشفع لبنكيران في‬ ‫ت��ن��ازالت��ه أث��ن��اء محطات ال��ت��ف��اوض مع‬ ‫األح���زاب ال��ت��ي ستقبل تعويض حزب‬ ‫االستقالل‪ .‬وقد متحورت مضامني بالغ‬ ‫األم��ان��ة ال��ع��ام��ة حل���زب امل��ص��ب��اح على‬ ‫القضايا التالية‪:‬‬ ‫ م��وق��ف األم ��ان ��ة ال �ع��ام��ة حلزب‬‫املصباح من استقالة حزب االستقالل‪:‬‬ ‫ب��ل��غ��ة م��اك��رة وذك���ي���ة‪ ،‬ع��ب��ر ب�ل�اغ حزب‬

‫احلدث نهاية الأ�سبوع املا�ضي كان هو بالغ الأمانة العامة حلزب‬ ‫العدالة والتنمية‪ .‬بالغ مل يتجاوز عدد كلماته ‪ 282‬كلمة‪ ،‬لكنه‬ ‫كان غنيا بالدالالت واملعاين وبالر�سائل‬

‫املصباح عن أسفه على انسحاب حزب‬ ‫االستقالل‪ ،‬وكأن حزب االستقالل اختار‬ ‫االن��س��ح��اب م��ن احل��ك��وم��ة عشقا وحبا‬ ‫ل�لان��س��ح��اب‪ .‬وه��ن��ا ت��ب��رز ق��م��ة الوجه‬ ‫األدق للبراغماتية في السياسة‪ ،‬حيث‬ ‫تتبعثر وتضيع احلقائق على املسارات‬ ‫املستقيمة أو امللتوية للفعل السياسي‪،‬‬ ‫بل إن هذا البالغ حاول أن يبرئ رئيس‬ ‫احلكومة وحزبه من أي مسؤولية عن‬ ‫انسحاب حزب االستقالل من احلكومة‪،‬‬ ‫ولعل هذا هو قمة اخلوف من االعتراف‬ ‫باحلقيقة‪ .‬ول��م تقف م��راوغ��ات البالغ‬ ‫عند هذا احلد بل إنه أكد احترام حزب‬ ‫املصباح لقرار انسحاب حزب االستقالل‪.‬‬ ‫وه��ن��ا تتضح ‪-‬أي��ض��ا‪ -‬ق��م��ة التبسيط‬ ‫واالخ���ت���زال مل��ق��ارب��ات م��ظ��اه��ر األزم���ات‬ ‫احلكومية‪ .‬وأثناء حديث البالغ عن هذا‬ ‫االنسحاب‪ ،‬حمل مسؤولية هذا القرار‬ ‫لألمني العام احلالي حل��زب االستقالل‬ ‫دون ذكر اسمه‪ -‬متهما إياه بتقويض‬‫إمكانية مواصلة العمل املشترك‪ ،‬ومبررا‬ ‫ذلك بخرقه ملا اتفق عليه في االجتماع‬ ‫األخير لألغلبية‪ ،‬املنعقد بتاريخ ‪ 2‬ماي‬ ‫‪ ،2013‬لتجاوز اخلالفات وتدبيرها وفق‬ ‫مرجعيات ميثاق األغلبية؛‬ ‫ م��وق��ف ح��زب امل�ص�ب��اح م��ن باقي‬‫زعماء وأح��زاب األغلبية‪ :‬حدد البالغ‬ ‫هذا املوقف على أساس معادلة رياضية‬ ‫مكونة م��ن عنصرين أساسيني‪ :‬اتهام‬ ‫ش��ب��اط ب��ت��ق��وي��ض��ه إم��ك��ان��ي��ة مواصلة‬ ‫العمل املشترك بعد اتهامه وحتميله‬ ‫امل��س��ؤول��ي��ة ع���ن ال���ق���رار امل��ت��س��ب��ب في‬ ‫األزمة احلكومية مقابل التنويه مبواقف‬ ‫باقي زعماء أح��زاب األغلبية ووصفها‬ ‫بالرصينة‪ .‬وق��د أض���اف ال��ب�لاغ أن كل‬ ‫زعماء األغلبية احلكومية ‪-‬باستثناء‬ ‫األمني العام لالستقالل طبعا‪ -‬التزموا‬ ‫ب��اح��ت��رام ق��واع��د ال��ت��ع��ام��ل ال�لائ��ق بني‬ ‫مكونات األغلبية التي تقتضي التشاور‬ ‫امل��ت��واص��ل ع��ب��ر اآلل���ي���ات املؤسساتية‬ ‫املنصوص عليها ف��ي ميثاق األغلبية‬

‫املثقفون املغاربة والشأن العام‬ ‫في اعتقادي ‪-‬اعتقاد املثقف ال السياسي‪-‬‬ ‫وبناء على هذا ال��رأي‪ ،‬واستنادا إلى التجربة‬ ‫السياسية املغربية‪ ،‬لم تعد السياسة هي "فن‬ ‫املمكن" أو حتى "فن املستحيل"‪ ،‬هذا إذا اقتضى‬ ‫األمر طرح النقيض عوض البحث عن بديل‪ ،‬بل‬ ‫أضحت السياسة ممارسة ملتبسة للتحايل على‬ ‫شروط تناقضات املرحلة‪ ،‬وإعادة إنتاج األزمات‬ ‫ال أزم��ة واح��دة‪ ،‬وه��ذه معضلة أخ��رى‪ -‬بشكل‬‫سوريالي ينأى عن الواقع املادي واملوضوعي‪،‬‬ ‫وي��خ��وض غمار امل��ت��اه��ات وال��ع��ب��ث‪ ،‬ستحتاج‬ ‫املرحلة باعتبارها تاريخا إلى التماس املباشر‬ ‫مع أقصى ما ميكن من إنتاج وتراكم التناقضات‪،‬‬ ‫على األقل إلدراك ما يحدث فعال على األرض‪.‬‬ ‫طاح‬ ‫"قاللو ْ‬ ‫رج ماي ْل"‬ ‫قاللو منْ اخل ْيم ْة ْخ ْ‬ ‫هكذا يقول املثل املغربي‪ .‬وبالتأكيد فإن‬ ‫له نظيرا في اللغة احملكية والعامية في الدول‬ ‫العربية‪ ،‬وفي التجارب اإلنسانية األخرى وأيا‬ ‫كانت لغتها املعتمدة وكيفما تعددت‪.‬‬ ‫ال أعتقد أني أجد صورة تختزل وبقوة ما‬ ‫يحدث اآلن في السياسة احلكومية املغربية‪،‬‬ ‫وال��ت��ي ه��ي‪ ،‬مبحصلة امل��م��ارس��ة والتجريب‪،‬‬ ‫سياسات وليست سياسة واح���دة؛ أو مبعنى‬ ‫آخ��ر "ك��ل نهار ورزق���و" م��ادام هناك من ُيشرق‬ ‫وهناك من ُيغرب‪ ،‬ومن ُيفرق على املدى البعيد‬ ‫والقريب معا‪ ،‬ورمب��ا لم تـُجد الدولة املغربية‬ ‫نفسها بال استراتيجية محددة أو‪ ،‬على األقل‪،‬‬ ‫مخطط محدد‪ ،‬علـّها تـُدرك شأن البوصلة‪ ،‬مثلما‬ ‫يفعل هذا املثل الشعبي املغربي‪.‬‬ ‫احل��ال��ة السياسية ف��ي امل��غ��رب سوريالية‬ ‫بكل ما حتمله كلمة سوريالية من معان دالة‪،‬‬ ‫وملتبسة وغامضة‪ ،‬وه��ذا ليس جتنيا عليها‪،‬‬ ‫ألن األط����راف امل��ش��ارك��ة ت��ب��دو ب��امل��م��ارس��ة غير‬ ‫معنية ب��إي��ج��اد ص��ي��غ إج��رائ��ي��ة ح��ت��ى لفهم‬ ‫األزمة‪ ،‬وباألحرى إيجاد حلول لها‪ ،‬ومن هنا‬ ‫تصبح هذه األط��راف مكونات أساسية لنفس‬ ‫وذات األزمة‪ ،‬تعمق هذه األخيرة وتسطح دور‬ ‫األح���زاب‪ ،‬مب��ا فيها أح���زاب املعارضة ‪-‬وهذه‬ ‫معضلة أخرى لألسف‪-‬ويصبح احلل أو حتى‬

‫ف��ي ي��وم اجلمعة‪ ،‬ن��ش��رت ف��ي الصحيفة‬ ‫الرسمية لالحتاد األورب��ي توجيهات تتعلق‬ ‫بأهلية احتادات إسرائيلية تعمل في املناطق‬ ‫التي احتلت في يونيو ‪ 1967‬ملنح أو جوائز‬ ‫أو وسائل متويل من أم��وال االحت��اد‪ .‬وغاية‬ ‫التوجيهات هي "التحقق من احترام مواقف‬ ‫االحت����اد األورب�����ي وال��ت��زام��ات��ه ال��ت��ي تالئم‬ ‫ال��ق��ان��ون ال��دول��ي وع���دم االع���ت���راف بسيادة‬ ‫إس��رائ��ي��ل ف��ي امل��ن��اط��ق احمل��ت��ل��ة"‪ .‬ون��ق��ول إن‬ ‫"امل��ن��اط��ق" ه��ي هضبة اجل���والن وق��ط��اع غزة‬ ‫والضفة الغربية وشرق القدس‪ ،‬ومعنى ذلك‬ ‫أن احتادا إسرائيليا أهل للحصول على أموال‬ ‫من االحتاد األوربي إذا لم يكن يعمل فقط في‬ ‫املناطق املوصوفة آنفا‪.‬‬ ‫بني إسرائيل واالحت��اد األورب��ي عالقات‬ ‫اقتصادية عميقة ومتشعبة‪ .‬ويبلغ االجتار مع‬ ‫االحت��اد في السنوات األخيرة نحوا من ثلث‬ ‫جتارة إسرائيل اخلارجية‪ .‬ويحظى التصدير‬ ‫اإلسرائيلي إلى أوربا بفضل اتفاقات التجارة‬ ‫احلرة بإعفاء من الضرائب وتسهيالت مبالغ‬ ‫فيها في اإلجراءات التجارية‪.‬‬ ‫وت����ش����ارك إس���رائ���ي���ل ب��ف��ض��ل اتفاقات‬ ‫أخ��رى‪ ،‬بدعم ومتويل من االحت��اد األوربي‪،‬‬ ‫ف��ي ع��ش��رات اخلطط للتعاون ف��ي مجاالت‬ ‫العلوم والتقنية والتربية والفن والثقافة‬ ‫ينفق االحت���اد األورب���ي عليها‪ .‬إن منظومة‬ ‫دع��م االحت��اد األورب��ي إلسرائيل كاإلعفاءات‬ ‫من الضرائب وسائر التخفيفات املمنوحة‬

‫اإلس��ه��ام فيه م��ن موقع املسؤولية ضربا من‬ ‫االستحالة‪ ،‬والكل اآلن في حالة ترقب ينتظر ما‬ ‫ميكن أن يسفر عنه مقبل األيام‪ ،‬متفرج بطاقية‬ ‫شمسية‪.‬‬ ‫رمب��ا ُيفهم اآلن وف��ي الوقت ال��ذي يعيش‬ ‫فيه العالم بقاراته اخلمس أزمات استيهامات‬ ‫عولم‪،‬‬ ‫الرأسمال وتصدع أح��وال االقتصاد املُ ْ‬ ‫و ُي��ص��رح ل��ن��ا ول��ل��ع��ال��م س��اح��ر ش��اط��ر‪ ،‬رئيس‬ ‫وزراء وبصالحيات قوية مستمدة من تنزيل‬ ‫بنود دستور جديد‪ ،‬عبد اإلل��ه بنكيران وليس‬ ‫شخصا آخ��ر‪ ،‬بأن معدل النمو ال��ذي سيحققه‬ ‫املغرب هو ستة في املائة‪ ،‬في مثل هذه النازلة‬ ‫ال ميلك املواطن إال أن يحيل عقله على التقاعد‬ ‫النسبي‪ ،‬على األقل إلى أن متر العاصفة‪ ،‬هذا إن‬ ‫مرت‪ ،‬ألنه ال ميكن لعاقل أن يصدق هذه الوصلة‬ ‫اإلشهارية‪ ،‬وال ميكن للنعامة أن تغرق رأسها‬ ‫في عمق الرمل لسنوات‪ ،‬ومن حسن حظ املغرب‬ ‫أن رئيس احلكومة قارئ جيد لكتاب "احليوان"‬ ‫للجاحظ‪ ،‬وم��ن ه��ذا امل��رج��ع تفتقت عبقريته‬ ‫ع��ن ن��ع��ت م��ع��ارض��ي��ه ب��ـ"ال��ت��م��اس��ي��ح" وآخرين‬ ‫بـ"العفاريت"‪.‬‬ ‫معدل النمو زاد على ‪ 10‬أو ‪ 15‬في املائة‬ ‫أو رمبا أكثر في إنتاج واستهالك اخلطابات‬ ‫"الشعبوية"‪ ،‬وروح الدعابة والسخرية طلعت‬ ‫من القاع السياسي لساسة املرحلة‪ ،‬أحزابا‬ ‫وفعاليات‪ .‬في اجلوهر‪ ،‬ال أحد يفهم ما الذي‬ ‫يجري بالضبط‪ ،‬واألف��ظ��ع أن ال أح��د يريد أن‬ ‫يشخص األزمة أو‪ ،‬على األقل‪ ،‬أن يسمي األشياء‬ ‫مبسمياتها‪ .‬األكيد أن املواطن هو آخر من يعلم‪،‬‬ ‫ول��و أن��ه هو األول ال��ذي يسعى إل��ى أن يعرف‬ ‫ما ال��ذي يحدث في البالد استنادا إلى ملهاة‬ ‫العباد‪ ،‬ألننا فعال لسنا في مغرب املواطنة‪،‬‬ ‫وباألحرى نعيش ومبوضوعية مغرب التمارين‬

‫>>‬

‫إدريس علوش‬

‫على املواطنة‪ ،‬ألن املواطنة فعل إجرائي يتقاطع‬ ‫جدال بني احلق والواجب ‪.‬‬ ‫وم���ن س��وري��ال��ي��ة احل��ي��اة ال��س��ي��اس��ي��ة أن‬ ‫زعيم ح��زب االستقالل ‪-‬ح��زب مييني وطني‪-‬‬ ‫املستحدث وأمينه العام‪ ،‬حميد شباط‪ ،‬الذي‬ ‫أرب���ك املشهد السياسي ب��إع�لان��ه ع��ن سحب‬ ‫وزراء احلزب من احلكومة ووضعها في حالة‬ ‫ذهول ودهشة وانتظار ما سينجم عنه التحكيم‬ ‫امللكي الذي يشرعنه الفصل ‪ 42‬من الدستور‪،‬‬ ‫وفي لقائه بامللك مؤخرا‪ ،‬أكد أن ما يحدث اآلن‬ ‫هو "متارين في الدميقراطية" كأن األمر يتعلق‬ ‫بتسخينات أولية إلقصائيات رياضية‪.‬‬ ‫يجمع ال��ك��ل على أن الفساد متجذر في‬ ‫ومستشر في جسد املجتمع‪،‬‬ ‫تراكمات االقتصاد‬ ‫ٍ‬ ‫ويكاد يصبح حالة ثقافية‪ ،‬وأن استئصاله مهمة‬ ‫صعبة‪ ،‬إن لم تكن مستحيلة‪ ،‬وأن س��ؤال "ما‬ ‫العمل؟" معطل‪ ،‬وأن املجال العام أصبح فرجة‬ ‫بال معنى‪ ،‬وأن املستقبل مرهون مبيتافيزيقا‬ ‫العدم‪ ،‬وأن احلقيقة جارحة ومؤملة‪ ،‬وفي هذه‬ ‫احلاالت ما الذي ميكن أن تفعله السياسة؟ أو‪،‬‬ ‫بعبارة أخرى‪ ،‬هل للسياسي ‪-‬أيا كان انتماؤه‬ ‫احلزبي‪ -‬دور وظيفي يؤهله ليأخذ بروح زمام‬ ‫املبادرة؟‬ ‫"ج � ْذب��ة" استثنائية‬ ‫املرحلة تعرف حالة ْ‬ ‫ترقص في حلبتها وبإيقاعات مختلفة‪ ،‬متعددة‪،‬‬ ‫وم��ت��ن��وع��ة رم����و ُز ال��س��ي��اس��ة ال��ش��ع��ب��وي��ة‪ ،‬كأن‬ ‫هناك جهاز حتكم عن بعد يدير هذا املهرجان‬ ‫الشعبوي ويستمتع بهذا احلفل املفتوح على‬ ‫مرحلة دقيقة وملتبسة‪ .‬وفي كل األح��وال‪ ،‬كل‬ ‫املراحل التي عاشها املغرب كانت دقيقة‪ ،‬ألن‬ ‫التاريخ هو سجل دقيق ال يعترف إال بقدرات‬ ‫اإلنسان على اإلجناز وتدبير شؤون الزمن‪ ،‬إن‬ ‫سلبا أو إيجابا‪ ،‬لكن ما يحدث اآلن هو العبث‪،‬‬

‫>>‬

‫الهجوم الكا�سح على املثقف ال معنى له‪ ،‬وخلفيته وا�ضحة املعامل‪،‬‬ ‫وجوهره هو �إخرا�س املثقف وثنيه عن ممار�سه وظيفته وهي جت�سري‬ ‫الوعي النقدي ون�رشه يف املجتمع‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬

‫احلاجة إلى تسوية سياسية مُلحة‬ ‫> > عن «يديعوت» > >‬

‫إلسرائيل باتفاقات التبادل التجاري هي عمل‬ ‫تفضل يخضع لتقدير االحت��اد املطلق‪ .‬وهذا‬ ‫عطاء جد "سياسي" بطبيعته يتأثر مبنظومة‬ ‫العالقات بني أوربا وإسرائيل في كل ما يتصل‬ ‫بالصراع اإلسرائيلي الفلسطيني‪.‬‬ ‫إن التوجيهات التي نشرت هي إبداء رأي‬ ‫حاد واضح من االحتاد األورب��ي‪ُ ،‬يبني أنه ال‬ ‫يرى أن يتابع منح إسرائيل "وجبات باملجان"‪،‬‬ ‫في حني تتجاهل إسرائيل مواقفه السياسية‬ ‫متاما‪ .‬ومنزلة إسرائيل في االحتاد‪ ،‬من وجهة‬ ‫نظر االحت��اد األورب��ي‪ ،‬متأثرة تأثرا جوهريا‬ ‫مبوقفها السياسي‪ ،‬وليس م��ن الصدفة أن‬ ‫االت��ف��اق��ات امل��م��ت��ازة م��ن االت��ف��اق��ات التجارية‬ ‫مت التوقيع عليها ف��ي منتصف تسعينيات‬ ‫القرن املاضي‪ ،‬وهي سنوات األمل الكبير بعد‬ ‫أوسلو‪.‬‬

‫إن االحت��اد األورب��ي واحد من الشريكات‬ ‫األرب����ع ف��ي "ال��رب��اع��ي��ة" وم���ن امل���ب���ادرات إلى‬ ‫"خريطة الطريق"‪ ،‬وهي صيغة إجراء تفاوض‬ ‫س��ي��اس��ي قبلتها إس��رائ��ي��ل ف��ي س��ن��ة ‪2003‬‬ ‫وتـُركت في سنة ‪ .2009‬وكان نشر التوجيهات‬ ‫يرمي إلى أن ُيبني لإلسرائيليني أن العالقات‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة ستتضرر ب�لا ت��ق��دم سياسي؛‬ ‫فالتوجيهات هي مبنزلة "أت���رى"‪ ،‬وصيغتها‬ ‫عامة وميكن تفسيرها بتوسع أو تضييق‪،‬‬ ‫وت��ش��دد أو تسهيل‪ .‬ويتعلق التطبيق مبا‬ ‫يحدث حول طاولة التفاوض السياسي؛ فإذا‬ ‫ظل التفاوض اإلسرائيلي الفلسطيني يسير‬ ‫في مكانه‪ ،‬ف��إن االتفاقات التجارية قد تقوم‬ ‫فوقها عالمة سؤال‪ ،‬وإذا حدث ذلك فسيكون‬ ‫كارثة اقتصادية حقيقية‪.‬‬ ‫إن الرد اإلسرائيلي محزن ومثير للسخرية؛‬

‫�إذا ظل التفاو�ض الإ�رسائيلي الفل�سطيني ي�سري يف مكانه‪ ،‬ف�إن‬ ‫االتفاقات التجارية قد تقوم فوقها عالمة �س�ؤال‪ ،‬و�إذا حدث ذلك‬ ‫ف�سيكون كارثة اقت�صادية حقيقية‬

‫بريد الرأي‬

‫(‪)2/1‬‬ ‫وب��ط��ري��ق��ة م��س��ؤول��ة‪ .‬وب��ه��ذه الكيفية‪،‬‬ ‫يكون ه��ذا البالغ هو أول ب�لاغ رسمي‬ ‫يتهم فيه بنكيران شباط بكونه اختار‬ ‫آلية لتدبير اخلالف معه خارج مبادئ‬ ‫ميثاق األغلبية‪ .‬وبكيفية غير مباشرة‪،‬‬ ‫ف��ن��د ب��ل�اغ ب��ن��ك��ي��ران ات���ه���ام���ات شباط‬ ‫وادع��اءه غياب االنسجام داخل أحزاب‬ ‫األغلبية احلكومية عبر التنويه بروح‬ ‫ال��ت��ع��اون واالن��س��ج��ام ال���ذي طبع عمل‬ ‫احلكومة مبختلف أعضائها‪ ،‬مبن فيهم‬ ‫وزراء ح��زب االستقالل‪ ،‬وتثمني األداء‬ ‫ال��ع��ام للحكومة ووف��ائ��ه��ا بااللتزامات‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة رغ����م ص��ع��وب��ة الظرفية‬ ‫االقتصادية؛‬ ‫ ال �ب�لاغ وال�س�ي�ن��اري��وه��ات املمكنة‬‫بعد استقالة وزراء ح��زب االستقالل‪:‬‬ ‫إح���س���اس���ا م��ن��ه��ا ب���خ���ط���ورة الوضع‬ ‫وخ��وف��ا على ف��ق��دان احلكومة األغلبية‬ ‫البرملانية‪ ،‬دعت األمانة العامة بنكيران‬ ‫إلى الشروع في املشاورات مع األحزاب‬ ‫دون تسميتها ف��ي أق���رب األوق����ات من‬ ‫أج��ل تشكيل أغلبية ج��دي��دة ملواصلة‬ ‫برنامج اإلصالحات وتنزيل اإلصالحات‬ ‫الكبرى على قاعدة االنسجام احلكومي‬ ‫وإع����ادة توجيه اجل��ه��د نحو القضايا‬ ‫ذات األول��وي��ة مع اعتبار عامل الزمن؛‬ ‫وهو ما يعني استبعاد بنكيران خيار‬ ‫االنتخابات السابقة ألوان��ه��ا والرهان‬ ‫على ال��ت��ف��اوض م��ع أح���زاب املعارضة‬ ‫لتعويض حزب االستقالل ال��ذي اختار‬ ‫مغادرة احلكومة‪ .‬ويالحظ ‪-‬هنا‪ -‬تخلي‬ ‫بالغ األمانة العامة حلزب املصباح عن‬ ‫لغة الندب والشكوى من حدث استقالة‬ ‫وزراء االستقالل‪ ،‬لذلك ح��اول (البالغ)‬ ‫مترير رسائل إلى شباط وباقي القوى‬ ‫مفادها أن ق��ادة حزب املصباح وأمينه‬ ‫ال��ع��ام أص��ب��ح��وا أك��ث��ر دراي����ة بقواعد‬ ‫اللعبة السياسية املغربية وكيف تدبر‬ ‫وم��ن يتحكم فيها ل��ذا فإنهم أصبحوا‬ ‫جزءا من هذه اللعبة وقابلني لقواعدها‬ ‫املبنية على الربح أو اخلسران‪.‬‬

‫النـُّخب اإلسبانية‬ ‫واسكيزوفرينيا العالقة باملغرب‬ ‫والسياسي مستكني لهذا الوضع وال يحرك‬ ‫ساكنا إال إذا تعلق األمر بتحريك شفتيه إلنتاج‬ ‫مزيد من شعبوية اخلطابات أو حتريك جسده‬ ‫لالنتشاء مبحفل الرقص املفتوح ‪.‬‬ ‫املثقف ليس سلبيا كما يحاول البعض‬ ‫أن يصوره‪ ،‬صورة شمسية في قيظ الظهيرة‬ ‫كأنها إلثبات معالم الهوية‪ ،‬كبطاقة التعريف‬ ‫الوطنية‪ .‬املثقف مندمج في ص��ي��رورة حراك‬ ‫امل��ج��ت��م��ع وراص����د ل��ل��ت��ح��والت‪ ،‬ي��رص��ده��ا في‬ ‫خطابه املعرفي النقدي‪ ،‬وفي متخيله اإلبداعي‬ ‫في نصوصه وأدبياته‪ ،‬وهذا التراكم يصبح في‬ ‫ما بعد شاهدا على واقع احلال‪ ،‬شهادة إدانة‬ ‫ضد كل العابثني بالوطن وح��ق مواطنيه في‬ ‫التغيير والغد األفضل‪ .‬وهذا معطى موضوعي‬ ‫جتده في إنتاج املثقف‪ ،‬سواء كان نصا مكتوبا‬ ‫أو شفويا أو نقدا أو سينما أو مسرحا أو‬ ‫موسيقى‪ ،‬إل��ى غير ذل��ك من أشكال وأساليب‬ ‫التعبير الفني واإلبداعي‪.‬‬ ‫وهناك من يحاول جترمي املثقف‪ ،‬القصد‬ ‫هو جترمي سلوكه احلضاري جتاه متظهرات‬ ‫املرحلة وتناقضاتها التي ال تزال في مخاض‪،‬‬ ‫وتعليق فشل الساسة على مشجب هذا األخير‪،‬‬ ‫ألنه رمبا يفكر باستقاللية ويتأمل األفق أكثر‬ ‫دون أن يكون رد فعله على ما يحدث انفعاليا‬ ‫وعاطفيا في آن‪ .‬السياسي يحاول أن يوقع‬ ‫املثقف في ش��رك ه��ذا العبث املبني‪ .‬وألن هذا‬ ‫األخ��ي��ر ي��ن��أى بنفسه ع��ن ذل��ك ان��ت��ص��ارا لقيم‬ ‫العقل والعدل والنقد واجلمال‪ ،‬يكون رد فعل‬ ‫السياسي املباشر هو تلويث ص��ورة املثقف‬ ‫وتشويهها بكل ما أوت��ي من إمكانيات مادية‬ ‫وإعالمية‪ ،‬وهذا ما يحدث اآلن في املشهد العام‬ ‫ببالدنا‪ ،‬ولألسف فإن اإلعالم يلعب دورا سلبيا‬ ‫في تقاطعه مع هذا املوضوع‪.‬‬ ‫في احملصلة‪ ،‬ه��ذا الهجوم الكاسح على‬ ‫امل��ث��ق��ف وت��ك��ف��ي��ره وجت��رمي��ه ون��ع��ت��ه باجلنب‬ ‫والالمباالة ال معنى له اآلن‪ ،‬وخلفيته واضحة‬ ‫املعالم‪ ،‬وجوهره هو إخراس املثقف وثنيه عن‬ ‫ممارسه وظيفته وهي جتسير الوعي النقدي‬ ‫ونشره في املجتمع‪.‬‬

‫فقد ع ّرف وزير االقتصاد نفتالي بينيت‪ ،‬الذي‬ ‫أثار العجب قبل ذلك بأيام معدودة بوصفه‬ ‫احلب الذي يحظى به االقتصاد اإلسرائيلي‬ ‫في أنحاء العالم‪( ،‬ع ّرف) ما نـُشر بأنه "قرار‬ ‫"م��ج��ازاة" االحتاد‬ ‫مقطوع وه� ٍ‬ ‫���اذ"‪ ،‬واق��ت��رح ُ‬ ‫األورب��ي بحظر استثمار أم��وال في األراضي‬ ‫الفلسطينية‪ .‬وليس عبثا أن ُأصيب الوزير‬ ‫بالذعر ال��ذي يكون مزاجه العام في العادة‬ ‫كثير الغرور‪ :‬فهو ي��درك جيدا املعنى املدمر‬ ‫الذي ينطوي عليه تدهور العالقات االقتصادية‬ ‫بأوربا‪.‬‬ ‫وس��ارع وزي��ر اإلس��ك��ان أوري أرييل إلى‬ ‫تذكير أورب���ا ب��ـ"م��اض��ي��ه��ا" وذ ّك��رن��ا مبعاداة‬ ‫السامية األوربية التي تـُفسر كل شيء‪ .‬وأعلن‬ ‫أعضاء كنيست من الليكود أن "أوربا لن تـُملي‬ ‫علينا"‪ .‬واقترح عدد منهم "قطيعة مضادة’ مع‬ ‫االحتاد األوربي وأعلن عدد آخر أن التوجيهات‬ ‫ستـُحدث "التفاوض امل��ج��دد"‪ ،‬ومثل ذل��ك من‬ ‫أقوال الغرور واجلهل واحلماقة‪.‬‬ ‫وتوسل رئيس ال��وزراء‪ ،‬الذي يتحمل في‬ ‫األساس املسؤولية عن عدم الفعل السياسي‬ ‫لزعماء أورب��ا‪ ،‬كي يؤجلوا نشر التوجيهات‬ ‫ول���م يسمع إل��ي��ه أح���د‪ .‬ول���م ي��خ��ف االحت���اد‬ ‫األورب���ي‪ .‬ويبدو كذلك أن اإلدارة األمريكية‬ ‫لم تتأثر تأثرا زائ��دا بصوت الصراخ الذي‬ ‫صرخه اإلسرائيليون‪ .‬كم من الكتابات األخرى‬ ‫على اجل��دار حتتاج إليه احلكومة كي تفهم‬ ‫احلاجة امللحة إلى تسوية سياسية؟‬

‫> > عبد احلميد البجوقي > >‬

‫قبل زي��ارة امللك خ��وان كارلوس للمغرب بأيام‪ ،‬كتب قيدوم الصحافيني‬ ‫اإلسبان اليميني لويس ماريا أنصون في عموده بجريدة "إملوندو" اإلسبانية ليوم‬ ‫اخلميس ‪ 11‬يونيو ‪ 2013‬عن سبتة ومليلية وما يتهددهما‪ ،‬حسب تقديره‪ ،‬من‬ ‫ردات ربيع عربي وتهديدات اختراقهما من طرف حركات إسالمية مسلحة‪.‬‬ ‫املُثير في ما كتبه صحافي ُمؤثر من حجم لويس ماريا أنصون‪ ،‬املعروف‬ ‫بقربه من خوان كارلوس‪ ،‬أنه اعتمد في حتليله على العودة إلى ما قبل استيالء‬ ‫اإلسبان على املدينتني‪ ،‬عازيا وضع املدينتني اليوم إلى ق��رار امللكة إيصابيل‬ ‫الكاثوليكية باختيارها أمريكا الالتينية هدفا للتوسع ونشر املسيحية بدل اختيار‬ ‫التوسع على حدودها من سبتة ومليلية نحو إفريقيا كما كان يشير عليها بذلك‬ ‫بعض رجال الدين واجليش آنذاك‪.‬‬ ‫وامل�ع��روف أن الصحافي املذكور ك��ان الوحيد‪ ،‬من بني زمالئه اإلسبان‬ ‫في الصحافة املكتوبة‪ ،‬ال��ذي حظي مبقابلة مع امللك احلسن الثاني في نهاية‬ ‫الثمانينيات ونشرها آنذاك في جريدة أبسي ‪ ABC‬اليمينية التي كان مديرا‬ ‫لها‪ .‬ومن جملة ما يذكره من هذه املقابلة‪ ،‬التي لم يأذن احلسن الثاني بنشرها‬ ‫كاملة‪ ،‬كالم امللك عن ثقة املغرب في الزمن وفي التحوالت الدميغرافية والدينية‬ ‫السترجاع املدينتني؛ كما يشرح الصحافي اإلسباني‪ ،‬والعهدة عليه‪ ،‬أن امللك‬ ‫احلسن الثاني الذي استقبله‪ ،‬برفقة ولي العهد آنذاك وامللك حاليا‪ ،‬كان ُيضمر‬ ‫استراتيجية بعيدة املدى‪ ،‬تقوم على تشجيع شراء العقار في املدينتني من طرف‬ ‫املسلمني‪ ،‬وعلى نشر اإلس�لام عبر متسللني من الدعاة وغيرهم‪ ،‬وج��زء مهم‬ ‫من هؤالء ‪-‬حسب نفس الصحافي دائما‪ -‬انحاز اليوم إلى األصولية املتطرفة‬ ‫وحتى إل��ى احلركات اجلهادية‪ ،‬ول��ن يتأخر ان��دالع عمليات عنف على شاكلة‬ ‫ما حدث في اجلزائر الفرنسية التي انتهت باستقاللها‪ .‬مثل هذه املقارنة بني‬ ‫اجلزائر الفرنسية واملدينتني تسلط الضوء على العمق الذي ينطلق منه اإلسبان‬ ‫في تقدير شرعية وجودهم في املدينتني‪ .‬إنه الالوعي ال��ذي ميتد إلى التاريخ‬ ‫االستعماري في املنطقة ما يؤسس للموقف اإلسباني كما أسس للفرنسي في‬ ‫اجلزائر‪ ،‬وهي إذن القاعدة التي تؤكد االستثناء في املوقف املغربي كموقف‬ ‫يحمل كل الشرعية‪.‬‬ ‫الصحافي اإلسباني ينقل إلينا بوضوح ما يجب على نخبنا املغربية أن‬ ‫تفهمه وعلى ساستنا أن تستحضره في عالقاتها بإسبانيا‪ ،‬وهنا أترككم مع‬ ‫أهم الفقرات التي تشرح عمق العالقة املوشومة بالريبة وعدم الثقة في "املورو‬ ‫املسلم"‪:‬‬ ‫"صحيح أن املغرب يتصرف كحليف إلسبانيا ضد أي هجوم إرهابي‬ ‫ُمحتمل‪ ،‬لكن سيكون من جهلنا بالعرب االعتقاد أنهم صادقني‪ .‬أكيد أن احلكم‬ ‫في املغرب سيحارب معنا ضد اإلرهاب‪ ،‬لكنه وكعادة املغاربة سيستغلها لتغيير‬ ‫وضع املدينتني وفتح ملفهما‪ ،‬لقد اقتربنا كثيرا من وضع اليد على النار‪"..‬‬ ‫يواصل قيدوم الصحافة اإلسبانية تفسيره بشكل يشرح عمق الصدام‬ ‫بني الدولتني‪ ،‬وهو العمق الذي م ّيز هذه العالقة خالل قرون والتي أصبح اليوم‬ ‫لزاما على الدولتني وضعها في سكة التعاون والتحالف بداية بتفكيك أسباب‬ ‫هذا التوتر واملكاشفة الواضحة والفهم املتبادل حلموالت الطرفني ضد بعضهما‬ ‫البعض‪.‬‬ ‫لويس ماريا أنصون‪ ،‬مبا هو صحافي مؤثر وعضو لألكادميية اإلسبانية‬ ‫ومثقف يتصدر النخب اإلسبانية‪ ،‬ينقل إلينا من خالل ما كتبه رؤية اإلسبان‬ ‫احلقيقية للمغرب واملغاربة‪ ،‬وهذه الرؤية التي علينا أن نفهمها بهدوء‪ ،‬وأن نفهم‬ ‫أسبابها وأن نتفاعل معها بهدف تغييرها أو‪ ،‬على األقل‪ ،‬تلطيفها‪ .‬باملقابل‪ ،‬على‬ ‫اإلسبان أن يروا أنفسهم في املرآة‪ ،‬وأن يحاولوا فهم املغاربة وتفكيك أسباب‬ ‫فت ال يفتأ يعود بقوة‬ ‫عدم تبادل الثقة معهم‪ ،‬وأسباب الصدام ال��ذي مهما خَ َ‬ ‫وعنف‪.‬‬ ‫لكي تكتمل لدينا الصورة ال ب��أس أن نعود إل��ى ما أنهى به الصحافي‬ ‫اإلسباني عموده مخاطبا حكومته مبا يلي‪" :‬في قصر املونكلوا‪ ،‬احلكومة تواصل‬ ‫سلوكها املعتاد القائم على عدم االكتراث وعدم الرد أو االهتمام‪ ،‬لكن السياسة‬ ‫اجلدية واملسؤولة تتطلب املواجهة املفتوحة مع هذه الوضعية‪ ،‬وتتطلب تهييء‬ ‫مخطط متوسط وبعيد امل��دى ُي��ؤ ّم��ن استقرار سبتة ومليلية‪ .‬ما ينقص رئيس‬ ‫حكومتنا ماريانو راخوي أن تنفجر في يديه هذه القنبلة املوقوتة‪ ،‬وأن جتدنا أمام‬ ‫سلسلة من العمليات اإلرهابية في املدينتني‪ ،‬وأمام إرهابيني خارج السيطرة‪..‬‬ ‫املسؤولية السياسية تفرض على حكومتنا القدرة على التوقع لسيناريو نقترب‬ ‫منه بسرعة‪ ،‬وأن تتصرف بحزم قبل أن جتدنا ب��دون حل س��وى قطع اجلزء‬ ‫املريض وإيقاف النزيف تالفيا ملا هو أسوأ"‪..‬‬ ‫مبعنى أن الصحافي املرموق يحتمل أن تتأثر املدينتني بالربيع العربي‪ ،‬وأن‬ ‫تتسلل اخلاليا املسلحة التي مهما حاربها املغرب سيستعملها‪ ،‬حسب تقديره‪،‬‬ ‫للضغط على إسبانيا‪ ،‬ويشير من بعيد إلى اخلاليا اجلهادية التي مت تفكيكها‬ ‫مؤخرا في سبتة بالتعاون بني البلدين‪.‬‬ ‫مثل هذه التحليالت تكاد متأل فضاء الرأي في اإلعالم اإلسباني‪ ،‬والتي‬ ‫ندرجها في هذا املقال هي األكثر اعتداال باملقارنة مع أخرى صدامية ومتطرفة‪،‬‬ ‫وفقط يحتفظ اخلطابان الدبلوماسي والسياسي ببعض الرزانة واللياقة دون‬ ‫أن يكون لهما دور في صناعة رأي عام مرافق للرغبة في حتسني العالقات‬ ‫وتطويرها‪.‬‬ ‫هي إسكيسوفرينيا تعيشها النخب اإلسبانية في عالقتها باملغرب‪ ،‬وفي‬ ‫فهمها للمغرب واملغاربة‪ ،‬والتي بدون جتاوزها واتخاذ رؤية منفتحة وانخراط‬ ‫النخب في صنع رأي عام إيجابي لن تستقيم العالقة بني البلدين‪ ،‬ولن تكفي فقط‬ ‫اإلرادة السياسية التي تبدو عازمة في البلدين على مواجهة هذا التحدي‪.‬‬ ‫طرح هذا املوضوع في وقت يوافق زي��ارة امللك خوان كارلوس للمغرب‪،‬‬ ‫ال يهدف إل��ى تعكيرها وال التغاضي عن إيجابياتها وأهميتها االستراتيجية‬ ‫واالقتصادية‪ ،‬بل أه��دف من جانبي إلى دع��وة النخب في البلدين إلى مواكبة‬ ‫السياسة وإلى املكاشفة الصريحة‪.‬‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø07Ø25

fOL)« 2126 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ wKŠu��« wMG�« b³Ž ≠ Íd�U� e¹eŽ ≠ ÍË«d�« bL×� wMH�«Ë w�UI¦�« r�I�« fOz—

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�

dJMŽ rOJŠ

UIOIײ�« r�� fOz—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

ÍœUB²�ô« r�I�« fOz—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—U³š_« r�� fOz—

wŠË— qOŽULÝ«

w{U¹d�« r�I�« fOz—

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu� UO�öŽù« Íb�Uš ÊUOHÝ º w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º dJA� nÝu¹ º wÐb�« ÊUOHÝ º dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�«

wHODÝ« ‰ULł

d¹dײ�« W¾O¼ ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«d~�« Í bN*« º Íb$ ‰œUŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º w½UL¦Ž …dOLÝ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º W²ÝuÐ bLŠ√ º V×� t�ù«b³Ž º vÝuLOKŽ W−¹bš º Íd−(« vHDB� º ÂËd� bOFKÐ º VNA� œUN½ º Í—U−��« ÍbN*« º `�U� X¹√ ÿuH×� º ÂUFOM�«Ë s�( º wLÝd�« bL×� º w³¼Ë ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º —U9uÐ WLOKŠ º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º

wMI²�« r�I�« w³O³Ž√ bL×� º ÍbOýd�« .d� º f??O?M?Ð r???O? ?¼«d???Ы º wHD� dŁu� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º wÐUD(« bL×�º rEF�« b�Ë bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

W¹—u²Ýœ nz«dÞ

»dG*UÐ d¦F²*« wÞ«dI1b�« ‰UI²½ô«

?

º º wÝU��« bL×� º º

©01’® WL²ð

—u²Ýb�« œ«bŽSÐ WHKJ*« WM−K�« qLŽ ¡UN²½« cM� Èdł U� qO�UHð qN$ UM�“ô tðbŽ√ Íc�« hM�U� ¨ÂuO�« UM¹b¹√ 5Ð Íc�« wzUNM�« hM�« dA½Ë WŽ«–≈ WKŠd� v�≈ ÷dŽÔ Íc�« hM�«Ë ¨…d� ‰Ë_ ¡U²H²Ýô« vKŽ ÷dŽÔ Íc�« hM�« u¼ fO� WM−K�« ¡UCŽ√ ÆWOLÝd�« …b¹d'UÐ ¨bFÐ U� w� ¨—b� Íc�« hM�« u¼ fO� ¡U²H²Ýô« vKŽ dš¬ w�ò X�cŠÔ hM�« w� U¼Ëœ—Ë√ w²�« UOC²I*« iFÐ ÊQÐ «Ëd�– WM−K�« s� vKŽ ÁdA½ q³� å‰bF*«ò hM�« vKŽ ŸöÞô« W�d� ¡UCŽ_« ¡ôRN� `²Ô?ð r�Ë ¨åWE( w� ¨UNO�≈ ‰¬ w²�« w¼ åW¹“«u� WM'ò œułË sŽ n×B�« iFÐ XŁb%Ë ÆÂuLF�« qš«œ s� —œUB� XH½Ë ÆWOLÝd�« WM−K�« ·dÞ s� bF*« hM�« å.uIðò d�√ ¨W¹UNM�« s� «œbŽ hM�UÐ l�Ë√ s� ∫UŠËdD� qE¹ ‰«R��« sJ�Ë ¨WM−K�« Ác¼ œułË W�Ëb�« q¼ øW¹œU� ◊öž_ åU�«—b²Ý«ò U½UOŠ√ XOLÝÔ w²�«Ë UNÔ?�uBŠ X³Ł w²�«  ö¹bF²�« ø„U³ð—ô« s� ŸuM�« «cN� W�Ëb�« w� Êu½U� vLÝ√ dA½ ÷dF²¹ Ê√ qIF¹Ô ”—U� 9 »UDš d³Ž ¨W¹—u²Ýb�« WFł«d*« q�K�� ÕU²²�« sŽ ÊöŽù« cM�Ë Ÿ—UA�« v??�≈ s¹d¼UE²� ÃËd??�?Ð —U??³?šù« vKŽ Âö??Žù« q??zU??ÝË X�dŠ ¨2011 —u� dA½ w� UłdŠ n×B�« iFÐ b& r�Ë ¨b¹b'« Í—u²Ýb�« œu�u*UÐ UłUN²Ð« pK*« tO� œu�¹ò ÂUEMÐ UNJ�9 sKFð  U²�ô ÊuKL×¹ r¼Ë s¹d¼UE²*« ¡ôR¼ iFÐ ÷dŽ Íc�«Ë ¨ U²�ö�« wK�UŠ ÃUN²Ð« —bB� q¦1 Íc�« ŸËdA*« ULMOÐ ¨årJ×¹Ë pKð w� tMŽ dÓÒ ?³F*« fJŽ dO�¹ t??½√ ÷d²H¹Ô ¨Èd³J�« Á—Ó ËU??×?� ”—U??� 9 »UDš Ô øÁœ«d�Ô oOI% ÂbF� ¡d*« ÕdH¹ nOJ� ¨ U²�ö�« s� «—uCŠ d¦�_« ÁU&ô« —U�O�« UNO� q¦1 ¨W¹—u²Ýb�« WFł«d*« WM' W³O�dðË Èu²�� ÊËœ tO�≈ q�u²*« hM�« qþ p�– l�Ë ¨Èdš_«  «¡UL²½ô«Ë  U¼U&ô« 5Ð  «d�c� Ê√ p??�– s� »d??ž_«Ë ÆW�ËdF*« dO¹UF*« V�Š WO½U*d³�« WOJK*« —u²Ýœ a¹—U²�« rž— WM−K�« v�≈ W�bI*«  «d�c*« nF{√ s� X½U� ÍbOKI²�« —U�O�« »«eŠ√ ÆWLO�ł  UO×Cð UNHK� Íc�«Ë WOÞ«dI1b�« qł√ s� »«eŠ_« Ác¼ ‰UCM� q¹uD�« ≠UN³Kž√ w�≠ UNðdCŠ w²�« œuA(« sJð r� ¨—u²ÝbK� …b¹R� …d¼UE� r�{√Ë pKð —uCŠ w� qCH�« œUŽ qÐ ¨»«e??Š√ WŽuL−� Ë√ WÐUI½ Ë√ »eŠ v�≈ WOL²M� ¨wÝUO��« qFH�« —ULž XKšœ w²�« WOAOAðu³�« W¹Ë«e�« v�≈ ¨UÝUÝ√ ¨œuA(« oDML� ª5F³²²*« WA¼œË »«dG²Ý« ÂU�√ ¨b¹b'« —u²Ýb�« WЫuÐ ‰öš s� ¨…Q−� W�Ëœ “UNł ‰UG²ý« oDM0 Í√ ¨Í—u²Ýb�« oDM*UÐ t� W�öŽ ô W¹Ë«e�« ‰UG²ý« dO³F²�« oŠ rN� ÊuMÞ«u� œ«d�Q� r¼ W¹Ë«“ W¹√ ¡UCŽ√ Ê√ rž— ¨wÞ«dI1œË ÍdBŽ ÆW¹dŠ qJÐ rNz«—¬ sŽ Ÿu³D� s� ÊUMÞ√ ¨WOzU²H²Ýô« WKL(« W³ÝUM0 ¨bz«d'« ¡«d� vKŽ X?Ú ?ŽÓ “Ò  ËÔ Ë qL×¹ ôË —bB*« ‰uN−� tMJ�Ë ¨W¹—u²Ýb�« WFł«d*« ÊuLC0 ÁuM¹ qOI�Ë bŠu� ° W�U×B�« Êu½U� w� UNOKŽ ’uBM*«  U½UO³�« ÊuKL×¹ r¼Ë  UÐdF�«Ë  UMŠUA�« ¡UD²�« v�≈ —u²Ýb�« Íb¹R� iFÐ bLŽË ¡«b²Žô«Ë W{—UF*«  «d¼UE*« lM* U¹œU� ÊuKšb²¹Ë ¨UNÐ ÊuŠuK¹Ë ¡UCOÐ W×KÝ√ ¨WO�uLF�«  UDK��« —UE½√ ÂU�√ ¨d¹«d³� 20 W�dŠ ¡UDA½ vKŽË UNO� 5�—UA*« vKŽ n²N¹ ÊU� iF³�« p�– Ê√ V¹dG�«Ë Æn×� …bFÐ …—uAM*« —uB�« p�– nAJð UL� bO¹Qð rÝUÐ t½√ rN*« ÆåbOMH�«Ë WKÞe�« b¹d¹ VFýò sŽ ö¦� Àbײð W³¹dž  «—UFAÐ ÆÆ¡wý Í√ ‰u�Ë ¡wý Í√ qFHÐ ”UM�« s� ¡e' `L�¹Ô ÊU� ¨—u²Ýb�« WIŠU��« WO³Kž_« tÐ X³�UÞ U2 d¦�QÐ ¨‰ULłù« w� ¨¡U??ł 2011 —u²ÝœË »«eŠ_« Æw½b*« lL²−*« s� lÝ«Ë ŸUD�Ë Ÿ—UA�« tÐ V�UÞ U2 q�QÐË »«eŠú� WOÞ«dI1b�« vKŽ U¹bł U³KÞ ¨Âu??O?�« ¨—uK³ð bFð r??� UN�H½ WOIOI(« WOÝUO��« ÆåWOÞ«dI1b�« l??З Ë√ YKŁ Ë√ nB½å?Ð v{dð X׳�√ qÐ ¨w½uJ�« UN�uNH0 lL²−*«  UOFLł s�  U¾*« Í√— sŽ d³Fð w²�« ¨ö¦� ¨»dG*« qz«bÐ Èb²M� …d�c�Ë  dOGð qN� ¨Í—u²Ýb�« ‰U−*« w� ÂUF�« wÐe(« VKD�« nIÝ  “ËU??& ¨w½b*« vK�²*« WOK�_« WOÐe(« ÂUN*« s� UCFÐ ”—U1 w½b*« lL²−*« `³�√Ë —«Ëœ_« øUNMŽ Ê√ wMFð ÊU�½ù« ‚uI×Ð WIKF²*« WO�Ëb�« oOŁ«u*« uLÝ …bŽU� X½U� «–≈Ë wMFð w�U²�UÐË ¨wKš«œ h½ l� X{—UFð v²� oOŁ«u*« pKð œUL²Ž« v??�≈ —UB¹Ô —UÞ≈ w� r²¹ œUL²Žô« «c¼ ÊQÐ wCI¹ 2011 —u²Ýœ ÊS� ¨wKš«b�« hM�« œUF³²Ý« °Í—u²Ýœ 7� w� œd¹ Ê√ sJ1 vC²I� »dž√ «c¼Ë ¨©ø°® t�H½ wKš«b�« hM�« ŸËdALK� «bO¹Qð ©pK*« tÝ√d¹ Íc�«® vKŽ_« wLKF�« fK−*« Á—b�√ Íc�« ÊUO³�«Ë ÂöÝù« uLÝò …bŽU� dI¹ ¨WÞU�Ð qJÐ ¨ŸËdA*« Ê√ ¨t²Nł s� ¨d³²F¹ ¨Í—u²Ýb�« ÊËœ å…eOL²� W½UJ�ò  UO�UHðô« pKð `M1 t½√ ¨U0— ¨bOH¹ U0 ¨åWO�Ëb�« oOŁ«u*« vKŽ ÆU¼uL�Ð ·«d²Žô« WO�öÝù« ÊËR??A?�«Ë ·U??�Ë_« …—«“Ë X{d� w²�« …b??Šu??*« WFL'« W³DšË rK�*« wÐdG*« sÞ«u*« X¹uBð d³²F𠨡U²H²Ýô« WKLŠ ‰öš ¨błU�*« w� U¼¡UI�≈ vMF0 ¨åd�_« w�Ë√ WŽUÞ Vł«Ëå?� «bO�&Ë åUŽdý WÐuKD� …œUNA� W¹œQðò rFMÐ lM1Ô WO�uLŽ W�ÝR� …—«“u�« Êu� sŽ öCH� ªUŽdý ÷ËdH� rFMÐ X¹uB²�« Ê√ WI¹dD�« ÁcNÐ rFMÐ X¹uB²�« .bIð ÊS� ¨©rF½® …bzUH� W¹UŽb�« w� ◊—u²�« UNOKŽ ¨¡U²H²Ýô« vKŽ ÷ËdF*« ŸËdA*« l� q�UF²�« w� ¨Èdš_«  «—UO²šô« vKŽ wHC¹ W¹dŠ vKŽ wM³*« Ÿ«d²�ô« d¼u' —b¼Ë n�Fð «c¼Ë ¨WOM¹b�« WOŽdA�« ÂbŽ lÐUÞ ÆŸËdA*« i�— Ë√ ‰u³IÐ —UO²š« Í√ WOŽdýË w� XDIÔ?²�« w²�«Ë ¨Êü« v²Š ¨ÂöŽù« qzUÝË d³Ž …—uAM*« —uB�« WO³Kž√Ë ÆWž—U� t³ý WOłUłe�« o¹œUMB�« UNO� dNE𠨟«d²�ô« VðUJ� vKŽ ÷dŽË Ô UO�uDÐ UFÐUÞ ¨U½UOŠ√ ¨c�ð«  UÐU�²½ô« W½Ëb� œuMÐ iFÐ ‚dšË ÂU�√ v¼U³ð 5�U��« 5�ËR�*« bŠQ� ¨WO�UŽ WOMÞu� UBO�Að Á—U³²ŽUÐ ”UM�« dOžË sÞu�« ÷—√ ×Uš œułu� u¼Ë v²Š X¹uB²�« vKŽ d�√ t½uJÐ «dO�UJ�« ÂbŽ vKŽ d�√ WOHK��« “u�— bŠ√Ë ¨tO�≈ qI²½« Íc�« bK³�« w³šU½ sL{ q−�� Ó ËÓ Ë ‰eF*« v�≈ ‰ušb�« r�Ë ¨«d{UŠ ÊU� s� q� ÂU�√ ·öG�« w� ©rF½® W�—Ë lÓ { °bŠ√ t³ðUF¹ 5�UC� ÷dF� rNOKŽ Íœu??½ s??¹c??�« 5KK;«Ë ¡UNIH�« s??� Âd??�d??Ž gOłË U� tO� «u�U�Ë ¨1996 —u²Ýœ »uOFÐ ¨…d� ‰Ë_ ¨U½Ëd�ÓÒ – ¨b¹b'« —u²Ýb�« ŸËdA� Ær�UF�« w� —u²Ýœ √uÝ√ qþ w� gOF½ UM� UM½QÐ U½ËdFý√Ë ¨dL)« w� p�U� tKI¹ r� pKð ÷«dF²Ýô …Ëb½ rE½ Ê√ w�uLF�« ÂöŽû� o³�¹ r� «–ULK� ¨p�c� d�_« ÊU� «–≈ ø»uOF�« “—U³�« ÍœUOI�« ¨Í—ULF�« ”UO�≈ bO��« Włdš w¼ ¨‰UI¹Ô UL� ¨w�UŁ_« W¦�UŁË bI²½«Ë ö??�√ ¡U²H²Ýô« lÞU� t½QÐ Õd??� Íc??�« ¨…d??�U??F?*«Ë W??�U??�_« »e??Š w� s� dO¦*« n�u*« «c¼ sŽ nAJK� w�U(« ·dE�« —UO²š« Ê≈ Æ—u²Ýb�« ÊuLC� —u²Ýb�« å UF³ðò s� ¨ÂuO�« ¨hK�²�« w� W³žd�« Ê√ vKŽ ¨U??0— ¨‰b??¹ —u²Ýb�« åWH�UF�«ò ÊQÐ wLÝ— œUI²Ž« „UM¼ ÆWŠ«d� UN�H½ sŽ sKFðË “eF²ð ”œU��« « WIOŁu�« w� œ—«u�« —bI�UÐ  ô“UMð ÂUEM�« ‰c³¹ Ê√ Í—ËdC�« s� sJ¹ r� t½QÐË  d� ÆW¹—u²Ýb� ÁU¹«e0 ¨v??�Ë√ WKŠd� w??� ¨«ËœU?? ý√ —u²Ýb�« d¹d% w??� 5L¼U�*« iFÐ s� ¨nK²�� UO�UŠ bL²F*« hM�« Ê√ v�≈ ¨WO½UŁ WKŠd� w� ¨«uN³½Ë ¨tð«b−²��Ë —UOš ¨W¦�UŁ WKŠd� w� ¨«Ë—dÐ rŁ ¨Áœ«bŽ≈ w� «u�—Uý Íc�« hM�« sŽ ¨tłË_« iFÐ ÈuI�« Ê«eO� ÊuJÐ ¨vKŽ√ Èu²�� v�≈ hM�UÐ ¡UIð—ô« ÂbŽË WMOF� œËb×Р«e²�ô« «bž ‰uI¹ s� lL�½ Ê√ ¨WFЫ— WKŠd� w� ¨U³¹dž fO�Ë Æp�– s� d¦�QÐ `L�¹ sJ¹ r� °2011 —u²Ýœ UN³³Ý »dG*« wÝP� q� Ê≈

W¹e�— vKŽ gOF𠉫eð ô w²�« pKð UNO� U0 X¾A½√ w??²?�« s??Ž pO¼U½ ¨U??� w??M?ÞË a??¹—U??𠨄«– Ë√ ÷d??G? �« «c??N? � a??ÝU??*« d??O?D?H?�U??� ¨WFL²−� UN�Užb½« W�—UH� w??� U??C?¹√Ë q??Ð Èu�_« qŽUH�« w� ¨WÝ—U2Ë U�uKÝË UÐUDš ”UÝ_« VŽö�« UÐ Íc�« ©bB�√ WOJK*«® Ê≈ ¨tðU¼ ‰UI²½ô« WOKLF� Íe�d*« „d??;«Ë Æp�– t� È¡«dð b−²Ý« ULK� t??½√ p??�– v??K?Ž q??O? �b??�«Ë v�≈ lKD²ð ¨Èœ«d� Ë√ WFL²−� ¨U¼«d½ ¨∆—UÞ iH� tO�≈ ÂUJ²Šô« Ë√ qŽUH�«  «– rOJ% WHO�u²�« v�≈ wL²M¹ »eŠ ‰UŠ u¼Ë ÆŸ«eM�« W�uJ(« s� »U×�½ô« —d� ¨ÂuO�« åWL�U(«ò Q' ¨V×�M¹ Ê√ ÷uŽ tÐ «–S� ¨U� »U³Ý_ Y׳¹ tÐ w½QJ�Ë ¨W�Ëb�« fOz— rOJ% v�≈ Æ»U×�½ôUÐ hOšdð sŽ ‰UI²½ô« Ê√ UM� Ëb³¹ ¨UC¹√ WDIM�« ÁcNÐ W�uEM� rJ×Ð U�UF� fO� WOÞ«dI1b�« v�≈ qÐ ¨V�×� bIF�«Ë q??(« q³Ý q??� U¼bOÐ WŽU−A�« ÊuJK1 ô s¹d�U� 5KŽU� rJ×Ð ÊQÐ p�UÐ UL� ¨tðUF³ð qL%Ë —«dI�« –U�ðô w²�« WOÞ«dI1b�« W�UI¦�UÐ 5F³A²� «u½uJ¹ ¨v½œ_« U??¼b??Š w??� WO�öI²Ýô« Vłu²�ð ÆUNðUOK& j�Ð√ w� W¼«eM�«Ë WOJK*« —U??O? F? � v?? �≈ U??M?L?J?²?Š« u?? � r?? Ł UM¼ iF³�« UNF�— U*UD� w??²?�« ¨WO½U*d³�« ”U???Ý_« q?? šb?? *« U??¼Ëd??³? ²? Ž«Ë ¨„U?? M? ?¼ Ë√ ÊULC� Í√ ¨wÞ«dI1b�« ‰UI²½ô« ÊULC� oDM� o?? ?�Ë W??D? K? �? K? � w??L? K? �? �« ‰Ë«b?? ?²? ? �« ÷—QÐ Íd−¹ Íc??�« ÊS??� ¨WOK�_«Ë WO³Kž_« p�– f??J? F? Ð w??A??¹ U?? ? /≈ Âu???O? ?�« l?? ?�«u?? ?�« ÆU�U9 ¨q�_« vKŽ U¹d¼Uþ ¨t�HMÐ ÈQ½ pK*U� WOÝUO��«  U??ЖU??−? ²? �« w?? � q??šb??²? �« s?? Ž U¼bŠu� UN�dðË  UH�Uײ�«Ë »«e?? Š_« 5??Ð bŠ v??�≈ `??{«u??�« t�d³ð qO�bÐ ¨å”d??L?²?ðò 5Ð U� w� rOJײ�« s� ¨—uD��« Ác¼ WÐU²� s¹d�UM²*« ¨W�uJ(« qš«œ 5HOK(« 5Ðe(« œd¹ r??�Ë jI²Kð r??� …—U?? ýù« sJ� ÆU??N?ł—U??š rOJײK� tO�≈ ¡u−K�« ÊUJ� ¨UNOKŽ fOÝQ²�« t� W??�ö??Ž ô —u??²?Ýb??�« w??� qB� vKŽ ¡U??M?Ð ÆqOBH²�«Ë WKL'UÐ WF�«u�UÐ ¨U½dE½ w� ¨wMF¹ ø«c¼ tOMF¹ Íc�« U� ‰UI²½ô« w� UN� W×KB� ô  UNł WLŁ Ê√ v�≈ ‰U??I? ²? ½ôU??Ð p??�U??Ð U??L? � ¨w?? Þ«d?? I? ?1b?? �« v�≈ ‰UI²½ô« Ê√ UC¹√ wMF¹Ë ÆWOÞ«dI1b�« W�UIŁ w¼ ¨UN²Ý—ULL� U�U9 WOÞ«dI1b�« s� Êu�dG¹ ¨UNÐ ÊuM�R¹ ôU??ł— Vłu²�𠨡ôR¼ ÆUNMŽ UŽU�œ rN�UMŽ√ Êu�bI¹Ë UNMOF� ÆbFÐ »dG*« rN²³M²�¹ r� ¨nÝú�

ô qÐUI*UÐ UM½S� ¨o¹œUMB�« s� WFÐU½ W�uJŠ «c¼ WO½ v�≈ Í√≠ p�– v�≈ ÊUJð—ô« lOD²�½ UM½QÐ UIŠ ‰uIK� ≠„«– Ë√ wÝUO��« qŽUH�« ÆWOÞ«dI1b�« v�≈ ‰UI²½« ¡«“SÐ öF� å‰UI²½«ò …—U³Ž s� ”UÝ√ vKŽ WЗUI*U� s� u¼ WOÞ«dI1b�« „«—œ≈ Ê√ u� UL� Ëb³ð UN²¹«bÐ ¡d*« ·dF¹ b� ¨WO�U²²� qŠ«d� pKÝ v²� W�dF* qOKײ�«Ë Y׳�« tHF�¹ ô b�Ë fOÝQð q??L?²?J?¹ v??²? � q?? ?�_« v??K? Ž ¨w??N?²?M?ð ÆÈd³J�« UNK�UH� »dG*« w� s×M� ¨”U??Ý_« «c¼ vKŽË t³K� w??� œb??×?²?ð r??� q�K�� ¡«“S???Ð U??/≈ UMMJ1 w²�« WDIM�« Í√ ¨‰u�u�« WDI½ W�bÐ ÂUE½ ¡«“S??Ð UN�«—œSÐ UMO×{√ UM½QÐ ¡U??Žœô« ÆwIOIŠ wÞ«dI1œ bLŽ b� åb¹b'«ò —u²Ýb�« Ê√ `O×� ¨UN½“«u²Ð öJý wŠu¹ UDK�K� l¹“uð v�≈ bŠ v�≈ WHOE½ X½U�  UÐU�²½ô« Ê√ `O×�Ë ôu� ÂuIð Ê√ UN� ÊU� U� W�uJŠ  “d�Q� bOFÐ l¹“u²�«  «– Ê√ ô≈ ¨U¼U¹≈  UÐU�²½ô« W�UE½ XŽ“u²� ¨p??K?*« bOÐ W³FK�« `OðUH� „d??ð b??� w� UNðe�d� ÷u??Ž œu??M?Ð vKŽ tðUOŠö� - Ê≈Ë v²Š ¨w¼ w¼ XOIÐ UNMJ� ¨bŠ«Ë bMÐ ÆW�uJ(« WÝUz— l� UNM� iFÐ rÝUIð r� ¨UN²�UE½ vKŽË ¨ UÐU�²½ô« Ê≈ rŁ rJ×Ð  “d?? �√ q??Ð ¨WL−�M� W�uJŠ “d??H?ð WOÝUOÝ WMIKÐ ¨”Ë—b?? ?� w??ÐU??�?²?½« lODIð X% UN� —bB²*« »e??(« XKFł ¨WOIOIŠ Æ¡«uÝ bŠ vKŽ .dG�«Ë nOK(« WLŠ— WOKLF�« Ê√ ¨W??D?I?M?�« Ác?? ¼ w??� ¨Ëb??³? ¹ fO� ¨„«– Ë√ q??J?A?�« «c??N? Ð UNO� rJײ� qF−¹ Íc?? �« —u??²? Ýb??�« h??½ ‚u??D?M?0 j??I?� Ê_ UC¹√ qÐ ¨pK*« ÂU??�√ W�ËR�� W�uJ(« WO³Kž√ “«d�≈ ÊËœ ‰u% WOÐU�²½ô« WÝbMN�« cOHMð vKŽ …—bI�« UN� —bB²*« wDFð ¨WIKD� ‚ËU�²O� dOš_« «c¼ l¹uDð ÷uŽ ¨t−�U½dÐ ‰UI²½ô« ÆW�uJ(UÐ ¡UHK(« l� ÊUJ�ù« —b� tKJý w� U³OF� fO� UM¼ WOÞ«dI1b�« v�≈ v�≈ öłR�Ë Ád¼uł w� U�UF� qÐ ¨V�×� Æ5Š U� W??O?½ œu??łu??Ð ôb?? ł ¡d???*« r??K?�?¹ b??� sŽ d??E?M?�« ·d??B?Ð ‰U??I?²?½ô«  «– oOIײ� rK�¹ Ê√ ô≈ lOD²�¹ ô tMJ� ¨t²FO³ÞË tðb� u� UL� ¨ÁdNE�Ë tKJý w� ¨Ëb³¹ t½QÐ UC¹√ qŽU�  U??H?�«u??� ‰U??L?Š UL²Š ÊuJOÝ t??½√ vKŽ n??ðU??J?²?¹ Ê√ ÷u?? Ž ¨b?? ?Š«Ë w??ÝU??O?Ý »«e?? Š_« U??L? O? ÝôË ¨5??K?ŽU??H?�« q??� tIOI% Æ5HI¦*«Ë WOÝUO��«  U¾ON�«Ë Wšu�Oý w� jI� sLJð ô UM¼ WKF�« ¨UNK�UH� v²A� W¹dF²�« „UN½≈Ë »«e??Š_«

Èdł U� ÃU²½≈ …œU??ŽS??Ð U0d� WKOH� w¼ qÐ Æ„«– Ë√ qJA�« «cNÐ u� ∫5KzU� p�– q� sŽ öC� ÊuM¼«d¹Ë w� WOM�« vKŽ W�«œ «—Uý≈ WÎ IOIŠ WLŁ X½U� Ï …œUŽ≈ ¡«b²Ð«  dýu³� ¨wÞ«dI1b�« ‰UI²½ô«  UDK��« l??¹“u??ð WN−Ð ¨—u??²?Ýb??�« WžUO� ‰Ë_« Âu??O? �« s??� b??L?F?�Ë ¨t??K? š«b??Ð UNKB�Ë …Ëd¦�« l¹“uð VO�UÝ√ w� dEM�« …œU??Ž≈ v�≈ oÞUM*« 5Ð ¨ UŽUL'«Ë œ«d�_« 5Ð WDK��«Ë U0d� w²�«Ë ¨UC¹√ ‰UOł_« 5ÐË  UN'«Ë ÆÈdł U� —bB� X½U� ÊQÐ ¨r¼dE½ w� ¨wA¹ UF L²−� «c¼ q� ¨ö³I²�� œu�¹ Ê√ t� œ«d*« Ë√ UIŠ bzU��« vKŽ W??�u??E?M?*« „d?? ð U?? /≈ ¨d??O?³?� p??ý ÊËœ iFРë—œ≈ l??� sJ� ¨UN²³O�dðË UN²FO³Þ W�uEMLK� sLCð w²�« WOKJA�«  UŠö�ù« ŸU³D½ô« wDFðË —«dI²Ýô« d�UMŽ U¼U¹≈ sJ� ¨`D��« vKŽ Ãu??1 U??� U¾Oý WLŁ ÊQ??Ð ÆÊUJ*« w� WŠË«d*« oDM0 ‰uI�« v�≈ ÕdD�« «c¼ »U×�√ hK�¹Ë s� …dÞR�Ë W�uJ×� vI³²Ý …—ËdOB�« ÊQÐ w²�« WOIOI(« WFODI�« Àb% r� U*UÞ ¨‚u� rzUI�« v??K?Ž “ËU??−? ²? �« ÊU??L? { U??N?½Q??ý s??� ‰U−*« w??� `??�?H?ðË ¨qOBH²�UÐË WKL'UÐ Æå…d¼UÞò …b¹bł W�uEM�  U³M²Ýô ·d²F¹ ¨Y�UŁ o¹d� Ãd�¹ 5I¹dH�« 5Ð ÈbFð pK� bNŽ w� oI% U� W¹œËb×0 UML{ tMJ� ¨WDK��« ”√— vKŽ ‰Ë_« ÁbIŽ œUJ�UÐ ¡UŽœô« Ê√ vKŽ qÐUI*UÐ ©bB�√ o¹dH�«® `K¹ 5¹b*« w� W�uEM*« WFO³Þ dOOGð W�UײÝUÐ …UŽb� WKB;« w� u¼ ¨jÝu²*«Ë dOBI�« v�≈ ”UOI�UÐ q�_« vKŽ ¨åtO� m�U³� ƒUAðò  UOKLŽ rJ×¹ U� U³�Už Íc�« WOł—b²�« √b³� WJKN²��Ë  U½uJ*« WJÐUA²� ¨…bIF� tðUN� Æ“UO²�UÐ s�eK� Wł—œ v�≈ ¨ÁœUI²Ž« o¹dH�« «c¼ wH�¹ ô WFO³Þ dOOGð rŁ Õö�≈ WŽUÝ ÊQÐ ¨ÊU??1ù« U¼U¹≈ WŽU��« Ê√Ë ¨UNO� V¹— ô WOð¬ W�uEM*« ¨¡U�dH�« 5Ð l�«b²�« p×� vKŽ UOzUIKð wðQ²Ý s¹“«u� dOOGð vKŽ qLF�« u¼ »uKD*« Ê√Ë jI� UNMOŠË UNMOŠ Æ÷—_« v??K?Ž Èu??I? �« œU�— s� rOK��« X³M�« “d³OÝ ≠¡ôR¼ ‰uI¹≠ ‰P*« ÊuJOÝË ¨t{UI½√ vKŽË .bI�« X³M�« v�≈ UNO� ÂUJ²Šô« W�uEM� ÀUF³½« u¼ UFD� ÆU¼bŠË WOÞ«dI1b�« v�≈Ë WOÞ«dI1b�« ÊQý s??� qOKI²�« lOD²�½ ô UM� «–≈ w{U*«  UHK�ò wÞ Èu²�� vKŽ oI% U� vKŽ tIOI% - U� vKŽ …b¹«e*« ôË ¨åœuÝ_« ¨2011 ÂUF� Í—u²Ýb�« Õö??�ù« Èu²�� s� t??M?Ž W??³?ðd??²?*«  U??ÐU??�? ²? ½ô« t??ð“d??�√ U??�Ë

‰öš s� Ë√ U¹œU� —dC�« d³ł d³Ž ¨åÈd³J�« «uMÝ U¹U×{ v??�≈ ÍuMF*« —U??³?²?Žô« œ— s�b� U??¼d??Ł≈ v??K? Ž «u??{d??F? ð w??²? �« d??L? '« wŽUL'« rNM�b* œb×¹ r�Ë ¨lOMý wŽULł W×HB�« X¹uÞ b�Ë Æd�c¹ w�«dGł ÊUJ� «c¼ …—œUM�«  ôU(« iFÐ s� ô≈ ¨WIOIŠË UIŠ ª©«b¹b% W�d³MÐ ÍbN*« W�UŠ® …bIF*«Ë ¨r¼dE½ w� ¨XK¦L²� WO½U¦�« …—Uýù« U�√ UL� ¨t³Dš w??�≠ UOB�ý pK*« «e²�« w� ≠WO³Mł_« W�U×B�« l� tðöÐUI� iFÐ w� ¡UMÐ vKŽ r??zU??I?�« w??Þ«d??I?1b??�« —U??O? )« ÊQ??Ð —UOš ¨Êu½UI�«Ë o(« W�Ëœ W�U�≈Ë  U�ÝR*« ¨·ËdE�« s� ·d??þ Í√ X% tMŽ WFł— ô Æ U¹bײ�«Ë  U¼«d�ù« sJð ULN�Ë Èb0 ¨rNŠdÞ WO�e²� ¨ÊËbNA²�¹Ë ‰U−� l?? Ýu?? ðË ¨ U?? ?¹d?? ?(« W??F? Ý b?? ¹«e?? ð 5O½b*« 5KŽUH�« —«Ëœ√ 5L¦ðË ¨W??�—U??A?*« ¡e'« oOI% - U� u¼Ë Æ…√d*« —Ëœ UC¹√Ë ”UOI�UÐ q�_« vKŽ ≠¡ôR¼ ‰uI¹≠ tM� dO³J�« sÝ U�Ë `z«u�Ë  UF¹dAð s� l{Ë U� v�≈ Æ„UM¼Ë UM¼  U½UL{ s� 5JJALK� wMŽ√≠ ÕdD�« «c¼ wC¼UM* UC¹√ r??N??ðU??Žu??�œ ≠Á«b?? ? ? �Ë Ád?? ¼u?? ł w?? � Íc�« Ê√ vKŽ qO�b²K� ¨Èd³J�« rNðUžu��Ë WÐUD)« ‰U−� s??Ž «dO¦� Ãd�¹ ô Íd−¹ ¨dNE*« v�≈ rJ²% U� U³�Už w²�« ¨WOÝUO��« ÊuLC*« W?? ?¹Ë«“ s??� W??�Q??�? *« q??zU??�? ð ôË Æd¼u'«Ë ÊQÐ ôb??ł UMLKÝ u??� t??½≈ ∫¡ôR?? ¼ ‰u??I?¹ t²³�«Ë rJ(« …b??Ý v??�≈ b¹bł pK� ‰u??�Ë lDI�« WN−Ð ¨WOIOIŠ WOŠö�≈ WO�dŠ UIŠ ‰U−*« `��Ë ¨œuÝ_« w{U*« À—≈ l� UOzUN½ ÊS� ¨åV¹dI�« rN�¹—Uð l� WЗUG*« W(UB*ò WMŽdA�« sŽ Y׳�« ‚UOÝ sŽ Ãd�¹ ô p�– ‰uI¹≠ f??� U??/Ëœ WOŽËdA*« ¡UMÐ …œU?? Ž≈Ë UN�UG²ý«  UO�PÐ ôË W�uEM*« WFO³DÐ ≠¡ôR¼ ÆW¹uOM³�« WOKLŽ Ê≈ ‰uI�UÐ p??�– vKŽ Êu�b²�¹Ë qLF�« w¼Ë≠ ö¦� w{U*« U¹U×{ ·UB½≈  dB²�« ≠‰«bł ÊËœ b¹b'« pKLK� “dÐ_« r�Ë ¨U¼dOž ÊËœ Èd³J�«  «“ËU??−?²?�« vKŽ UNHKš s¹ËU¦�« W�¡U�� Èu²�� v??�≈ V¼cð Wł—œ v�≈ Ë√ ≠‚“d¹ UOŠ ‰«e¹ ô rNCFÐË≠ …«Ë«b�ò o�√ w� —«c²Žô« v�≈ W�Ëb�« ÕuMł »uMł w??� q??B?Š U??L?� ¨åU??O?zU??N?½ d??Þ«u??)« Wł—b�« ·ö??²?šU??Ð Ê≈Ë ¨U??¼d??O?G?ÐË U??O?I?¹d??�≈ Æ‚UO��«Ë ‰uI�« b??Š v??�≈ V¼c¹ rNCFÐ Ê≈ q??Ð ‚dÞ W¹—«dL²Ý«Ë ¨W�uEM*« q�UO¼ ¡UIÐ ÊQÐ ¨q³I²�LK� W½UL{ ÂbIð ô ¨UN�UG²ý«  UO�¬Ë

º º ÍËUO×O�« vO×¹ º º

W¹«bÐ c??M?� ¨…b??O? F? Ð …b?? � c??M?� ¨œœd??²??¹ iFÐ w½«dNþ 5Ð s� ¨«b¹b% W¦�U¦�« WOH�_« ·—UA¹® »UDš ¨WЗUG*« 5HI¦*«Ë WÝU��« ÁœUH� ©t×�ö� s� b¹bF�« w� WÐUD)« vKŽ wÞ«dI1œ ‰UI²½« œbBÐ åb¹b'«ò »dG*« Ê√ œ—«u�« dOž s� ¨©WOÞ«dI1b�« v�≈ ‰UI²½« Ë√® œ«bð—ô« Ë√ tMŽ lł«d²�« ¨¡ôR¼ ‰uI¹ ¨U�öÞ≈ tOðQð ÊQÐ WÝUJ²½ö� ÕUL��« Ë√ tK�K�� sŽ ÆtHKš s� Ë√ t�U�√ s� «c¼ »U×�_ v�Ë_« UŽu�b�« q¦L²ð v�≈ rJ(« ‰UI²½« ÊQ??Ð ‰uI�« w� »UD)« ¨o�_« `²H²� ¨…d??E?M?�« w??Ł«b??Š ¨»U??ý pK� 5Ð s�  UNOłu²�« vKŽ »d� sŽ qLF�« ÂbI¹ ¨tðU¹b%Ë »dG*« l�u0 Ÿ«Ë ¨t³²J� Ê«—bł s� W?? �c?? �« r??O? K? Ý „«–Ë «c?? ?¼ q?? � ‚u?? ? �Ë ‰uI¹≠ UNK� ÆÆÆtð«“ËU&Ë w{U*«  UŽ«d� W�UŠò v??�≈ œö³�UÐ qI²MO� t� lHAð ≠¡ôR??¼ W�bÐ UN³łu0 dD�ð ¨åW??O? Þ«d??I? 1b??�« s??� w�  UDK��« r�²IðË ¨ U³ł«u�«Ë ‚uI(« WO�Ë«bð sLC¹ u×½ vKŽË ¨·UB½SÐ UNKþ vKŽË ¨»u²J*« w{«d²�« s� uł w� rJ(« q³Ið ô W×{«Ë W³FK�« w� bŽ«u� s� ”UÝ√ Æq¹ËQ²�« t½QÐ ‰uI�« w� UC¹√ rNðUŽu�œ q¦L²ðË XLO�√ b� ”UÝ_« W�Ëb�«  U�uI� X�«œ U� UO³�½ UNK�UO¼ XM²9Ë ¨p�– vKŽ X�—Uý Ë√  UÐ bI� ¨WO{U*« WMÝ 5�L)« œ«b²�« vKŽ UN²O½uJÝ “ËU??& ≠¡ôR??¼ lÐU²¹≠ `K*« s� ¨UN²O�ËR��Ë UN²HOþË b¹b% WN−Ð WLzUI�« «c¼ ËbGO� ¨Êu½UI�«Ë hM�UÐ UN�uKÝ j³{Ë UN�dð ÷u??Ž ¨‰Ë_« U??N?zôË ‰U??−?� d??O?š_« Ë√ W³�«dLK� tÐQð ô ¨¡UL²½ô«Ë ¡ôu??�« W²²A� ÂU�√ 5MÞ«u*«  ULKE²Ð p�UÐ UL� ¨W³ÝU×LK� Æ¡UCI�« ⁄u�0 ¨p?? �– s??Ž ö??C?� ¨Êu??F? �b??¹Ë  U�UHš≈ „—«b???ð v??�≈ qO³Ý ô Ê√ Á«œR???� ÍuOM³�« e−F�«Ë ¨W??O?{U??*« WMÝ 5�L)« v�≈ ÂUJ²Šô« qO³Ý ô≈ ¨UNMŽ Vðdð Íc??�« UOÝUOÝ r??K??Ý_« ¨w??Þ«d??I? 1b??�« o??¹d??D? �« sL{_«Ë ¨U¹œUB²�« l??$_« ¨UOŽUL²ł«Ë «u{— r¼ Ê≈  UŽUL'«Ë œ«d??�_« q³I²�* Æ„d²A*« gOF�« WGO� «uCð—«Ë WŽuL−0 Í√d�« «c¼ »U×�√ bNA²�¹ WIOLŽ ¨WOKF� ¨tMOŠ w� ¨rN�  bÐ å «—Uý≈ò ¨tðU¼ ‰UI²½ô« W1eŽ s??Ž …d³F�Ë ¨W??�ôb??�« ∫tOKŽ WKO;« vD)«  U³Ł sŽË WOM�«ò w??� q??¦?L?²?ðË v?? ?�Ë_« …—U?? ? ýù« Âd¼ ”√— Êb??� s� UNMŽ d³F*« åW×{«u�« oKš d³Ž ¨UOzUN½ w{U*« nK� wD� ¨WDK��«  «“ËU−²�«ò W'UF� d�√ UNO�≈ q�Ë√  U¾O¼

Ÿ«d²�ô« o¹œUM� f¹bIð ≠rNFLł v�≈ ÊuO�öÝù« rC½« b�Ë≠ …œ«—ù« v??K??Ž ÷«d????²????Žô« ÊU??³??�??×??Ð ¨VFA�« …œ«—≈ vKŽ U{«d²Ž« ¨…bzU��« sŽ UłËdš Ë√ U�UIA½«Ë ¨Á—UO²š«Ë œUF� v�≈ ÷—UF*« ‰uײO� ¨WŽUL'« Ì s� ‰uI¹ Ê√ ÊËœ s??�Ë ¨WOÞ«dI1bK� ¡wý WOÞ«dI1b�« Ê≈ p�cÐ t½uLN²¹ s�Ë ¨dš¬ ¡wý WOÝUO��« WO�«d³OK�«Ë Ãd�ð ô WOÞ«dI1b�« Ê√ «Ë—dÒ I¹ Ê√ ÊËœ ¨Ÿ«d²�ô« o¹œUM� s� ≠…—Ëd??C??�U??Ð≠ WOÝUO��« »—U??−??²??�« U??M??L??K??F?Ó ?ðÔ U??L??� ¨ö¦� WOýUH�«Ë W¹“UM�«Ω® …d�UF*« ¨©UC¹√ Ÿ«d²�ô« o¹œUM� s� U²łdš ¨QD)« s� U�uBF� fO� VFA�« Ê_ Ò w� UŠ«b� VJðd¹ b�Ë ¨ÁdOB� oŠ ∫qN'«Ë dIH�UÐ wK Ó ²Ô ÐÚ « U� «–≈ U�uBš Ô …œ«—ù« s� t½«œdÒ −¹ UF� ULÓ Ô¼Ë …dÒ (« Ï ÆWMÞ«uLK� ◊dý w¼ w²�« s¹c�« Ê√ Ÿu{u*« «c¼ w� »dž_« ¨…b¹bý WÝUL×ÐË ¨ÂuO�« ¨ÊuÝ—U1 Ò ?�« «c??¼ W¹u³FA�« s??� b??¹b??'« »d??C? «u½U� ¨©Ÿ«d??²??�ô« o¹œUM� f¹bIðΩ® ÊuJ¹ Ê√ w� Êu�œU−¹ V¹d� bNŽ v�≈ ÊuLN²¹Ë ¨W??D??K??�??�« —b??B??� V??F??A??�« vKŽ Ê«ËbF�« WLN²Ð ‰uI�« «cNÐ qzUI�« V�×¹ ÊU� rNCFÐË ¨tK�« åWOL�UŠò ¨bFÐ …uŽb�« tÔ GÚ Ô ?K³Ú ðÓ r� «d�U� lL²−*« ÊU׳�� °`²HK� lC�¹ Ê√ wG³M¹Ë VFý v�≈ åd�UJ�« lL²−*«ò ‰uŠ s� dO¦²�ðË ¨W??D??K??�??�« —b??B??� q??JÒ ? A??¹ Ô t??ðÔ œ«—≈ò UNMŽ 5F�«b*« …Ó dOžÓ å…dÒ ? (« Æ5{—UF*« tłË w�

w� bŠ«Ë o¹d� q³� s� WDK��« —UJ²Š« W�eM� ≠t�H½ ‰e½ Ë√≠ ‰eMð lL²−*« ÆVFA�« …œ«—≈ rÝUÐ b??ŠË_« oÞUM�« b� WOÞ«d�uO¦�« W??�Ëb??�« X??½U??� «–≈Ë X{d�Ë ¨vDÝu�« ÊËdI�« w� XLJŠ o(«ò r??ÝU??Ð ¨U??N??I??½U??A??�Ë U??N??ÐU??¼—≈ ÊS� ¨åDROIT DIVIN w???N???�ù« UN½√ ÈuÝ qFHð r� …d�UF*« U¼dzUE½ Ò —bBL� ¡UL��« q×� VFA�« XKŠ√ ÂUEM�« ÃU²½≈ bOF²� UN²DKÝ WOŽdA� ÊUDKÝ ⁄u�²�Ë ° tMOŽ Íœ«b??³??²??Ýô« tO� ÂU??� b??¹b??ł åw??ÝU??O??Ý ”Ëd??O??K??�≈ò ÊU�Ë ¨W�OMJ�« ÂUI� bŠ«u�« »e??(« t²Ô �œ«d�Ë t??ðÔ «u?Ó ?ÐÓ U??ÐÓ ≠U??C??¹√ u??¼≠ t??� Æ5Ołu�u¹b¹ù« s� t²Ô ½—UD�Ë …b????¹b????'« W???�???�???M???�« q???¦???L???²???ð f¹bIð w� W¹u³FA�« s� ≠WM¼«d�«≠ WGO� u??¼ U??0 ¨Ÿ«d???²???�ô« o??¹œU??M??� VFA�U� ªVFA�« f¹bIð WŽeM� Èdš√ ¨t�uI¹ U�Ë ¨W�dH²�« qBO�Ë —UOF*« u¼ q×� f??O??� ¨Á—dÒ ???I???¹ U??� ¨Á—U??²??�??¹ U??� WO�«d³OK�« ¡U??ý Æ÷«d??²??Ž« Ë√ ‰b??ł ö¹bÐ VFA�« `³B¹ Ê√ WOÝUO��« WOŽdA� f??O??ÝQ??²??�« w???� Ád???O???ž s???� W³ðd� v??�≈ t??¹√— l�dð Ê√Ë ¨WDK��« ÂUI� Âu??I??¹ ¨U??M??¼ ¨V??F??A??�«® WLB F�« °©WOÞ«d�uO¦�« W�Ëb�« w� ”ËdOK�ù« WO�«d³OK�« ÂU??E??½ k×K¹ ULMOÐ s??J??�Ë W{—UF*«Ë bIMK� U½UJ� WOÝUO��« ÊËœ s� ¨bzU��« ÂUF�« Í√d�« WH�U��Ë ¨W�UF�« …œ«—û??� U�UN²½« p�– ÊU³�Š WOÐdF�« U½œöÐ w� åUN ÔŽU³ð√ò wH²J¹

º º e¹eIKÐ t�ù« b³Ž º º

Iójó÷G áî°ùædG πãªàJ ájƒÑ©°ûdG øe -áægGôdG¢ùjó≤J ‘ ,´GÎb’G ≥jOÉæ°U iôNCG ᨫ°U ƒg Éà ֩°ûdG ¢ùjó≤J áYõæd QÉ«©ŸG ƒg Ö©°ûdÉa ,ábôØàdG π°ü«ah ,√QÉàîj Ée ,¬dƒ≤j Éeh πfi ¢ù«d ,√Qô≤j q Ée ¢VGÎYG hCG ∫óL

åVFA�« ¡U�b�√ rÚ Ô¼ s�ò Ó dONA�« ‰Ë_« r� WŽeM�« Ác¼ Ê√ ·dF½ UL� ¨©1896® w²�« UFL²−*UÐ U??�U? Ò ?š U{d� sJð WOMOMO�U²Ý WOŽuOý r??E??½ UN²LJŠ UNÐ X³O�√ q??Ð ¨V�×� ≠ W??¹ËU??� Ë√ rE½Ô UN²LJŠ w²�« WOÐdG�«  UFL²−*« Ê√ Ÿu{u*« w� rN*«Ë ¨WOýU�Ë W¹“U½ dOOG²�«Ë WÝUO��« qN�²�ð W¹u³FA�« Ò Ô ?ð 5Š wÝUO��« ¨wŽu�« WO�UF� qDF p�– w??� dJH�«Ë W�UI¦�« q??�«u??Ž —ËœË åVFA�«ò v�≈ tK� d�_« WK�u� ¨dOOG²�« UJ�U� ≠5¹u³FA�« rŽ“ vKŽ≠ tH�uÐ WOÐU³{ U³½Uł UM�dð U� «–≈Ë °WIOI×K� wŽË w� ¨tðUÝU³²�«Ë VFA�« ÂuNH� s� WMOÒ F²*« dOž t²½UJ�Ë ¨5¹u³FA�«  U�öF� wÝUOÝ ≠ wŽUL²ł« qOK% Í√ w� b??$ U??M??½S??� ¨W??O??ŽU??L??²??łô« ÃU??²??½ù« s� oKDÚ 0 Ô «–uÚ Ó ?� VFA�« ÂuNH� qÝuð WOÝUO��«  UOKÒ J�« s� WOKJÐË ¨ UIKD*« Ì Ò s� ÂuNH*« lMÓ 1 U� 5³ð Ú Ó w²�« WIKG*« dOž  UM¹U³ðË  UC�UMð s� UNKš«bÐ U� «c????¼Ë Æ¡U???H???šù« Ë√ lL−K� W??K??ÐU??� ÊU³�Š v�≈ ¨WIÐUÝ W³ÝUM� w� ¨U½UŽœ fOÝQ²� W�zUÐ W??�ËU??×??� W¹u³FA�« Æ…b¹bł åWOÝUOÝ UI¹eO�U²O�ò W¹u³FA�« t²Ú KLŠ U� dDš√ ÒÊ√ vKŽ włu�u¹b¹≈ ¡U??D??ž v??�≈ X??�u?Ò ?% U??N??½√ w� W¹—uðU²J¹b�«Ë WODKÒ �²�« rEMK� vKŽ »dG�«Ë ‚dA�« w� ¨d�UF*« r�UF�« UOKF�« t𜫗≈Ë VFA�« rÝUÐ –≈ ª¡«u��« ¨‚uIŠ X??J??N??²??½«Ë ¨ U???Š«b???� XKBŠ Èdł V??F??A??�« r??ÝU??ÐË ª¡U????�œ X??�U??ÝË

UMðUOŠ w??� WÎ ? ²??�ô …Î d??¼U??þ bNA½ vL�¹ U� q�K�� √bÐ cM� ¨WOÝUO��« œb& …d??¼U??þ w??¼ ¨åw??Ðd??F??�« l??O??Ðd??�«ò ¨W��½Ë ¨…—u� w� W¹u³FA�« ©WŽeM�«® Ì Ì o¹œUM� f??¹b??I??ð ∫w???¼ UNM� …b??¹b??ł s� WO½U¦�« Włu*« UN½≈ qÔ?IMÓ � ÆŸ«d²�ô« Włu*« ªWOÐdF�« U½œöÐ w� W¹u³FA�« Ë– ¨ÂuKF� wÝUOÝ o¹d� UN³�d¹ w²�« UÎ J¹dý sJ¹ r??� ¨Ác??¼ UM�U¹√ w??� –u? Ì ?H??½ w²�« v????�Ë_« W??¹u??³??F??A??�« W??łu??*« w??� UOMO�Lš 5??Ð œö??³??�« Ác??¼ UNðbNý ÆtðUOMOF³ÝË w{U*« s¹dAF�« ÊdI�« w½U¦�« qO'« «c¼ …QÞË Ê√ sE�« w�Ë ¨‰Ë_« UNKOł s� dDš√ W¹u³FA�« s� UN�UG²ýô V?? Ô ?�dÓ ??Ô ?????ð W??¹u??³??F??ý U???N???½_ WOŽdAÐ vÒ?DK²²� ¨åWOÞ«dI1œò W¹—UDÐ ‰u³I�« —uFAÐ d�UF*« r�UF�« UNKÐUI¹ W�uEM� sL{ UNKšb²�¹Ë ¨v{d�«Ë W�uEM� dOž w¼ w²�« WOÝUO��« tLO� UNO� XAF²½« w²�« WOÝUO��« rOI�« Æf�_« W¹u³Fý WŽe½ w???¼ ¨U??H??¹d??F??ð ¨W??¹u??³??F??A??�« …dE½ t??O??�≈ d??E??M??�«Ë ¨V??F??A??�« f¹bIð WIOI(« Ê«e???O???� u???¼ U???0 W??O??�ö??š 5HI¦*« Ê√ ·d???F???½ ÆU???N???Žœu???²???�???�Ë UM�¹—Uð w???� ¨—U??³??J??�« 5??O??ÝU??O??�??�«Ë WŽeM�« Ác¼ «ËbI²½« ¨d�UF*«Ë Y¹b(« …dJH�Ë WÝUO�K� W�«Òb¼ U¼ËÒbŽË …bAÐ s� öł— Ê√ ·dF½Ë ¨Í—u¦�« dOOG²�« wÝUO��« Áb??N??Ž s???ýœ 5??M??O??� “«d????Þ ¨dAŽ lÝU²�« ÊdI�« W¹UN½ w� ¨Í—u¦�«Ë tÐU²� w� ”Ëd�« 5¹u³FA�« WKłU�0


‫مجتمع‬

‫العدد‪ 2126 :‬اخلميس ‪2013/07/25‬‬

‫توقيف مروجين لحبوب الهلوسة بالدار البيضاء‬ ‫مت��ك��ن��ت ع��ن��اص��ر ال���ش���رط���ة القضائية‬ ‫للمنطقة األم��ن��ي��ة أن��ف��ا ب��ال��دار البيضاء من‬ ‫إيقاف شخصني وحجز ألفي قرص مهلوس‪.‬‬ ‫ومت توقيف الشخص األول بعد نصب كمني‬ ‫مت��ث��ل ف��ي تقمص عنصر أم��ن��ي دور زبون‬ ‫ي��رغ��ب ف��ي اقتناء كمية مهمة م��ن األقراص‬ ‫املهلوسة‪ ،‬حيث أسفرت املفاوضات معه عن‬ ‫حتديد الزمان واملكان ليتم إيقافه وبحوزته‬ ‫‪ 100‬صفيحة من األقراص املهلوسة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدارالبيضاء‬

‫مطالب بشن حملة ضد العربات املجرورة‬ ‫املساء‬

‫طالب مواطنون والي جهة الدارالبيضاء الكبرى بالتدخل‬ ‫بشكل عاجل من أجل تخليصهم من معاناتهم مع "الكوتشي"‬ ‫وال �ع��رب��ات امل �ج��رورة ب��ال��دواب‪ ،‬حيث ت�ل��وث ه��ذه احليوانات‬ ‫الشوارع بروثها‪ ،‬خاصة مبنطقة موالي رشيد وباخلصوص‬ ‫شارع إدريس احلارثي حيث يعرقل سائقو "الكوتشي" عملية‬ ‫السير‪ ،‬خاصة أن أغلبهم ال يحترمون قانون السير وال يلتزمون‬ ‫بالتوقف في اإلشارات الضوئية‪ .‬وأضافت املصادر ذاتها أن‬ ‫بعض هذه العربات يسوقها قاصرون ومنحرفون أيضا وكثيرا‬ ‫ما يكونون أبطال مواجهات على مستوى الشارع املذكور حتى‬ ‫أضحى نقطة سوداء‪ .‬ويرتكز نشاط عربات "الكوتشي" أيضا‬ ‫بشارع النيل بتراب عمالة موالي رشيد‪ ،‬أما العربات املجرورة‬ ‫باألحصنة فنشاطها يرتكز على القريعة وسيدي عثمان وابن‬ ‫ام�س�ي��ك وس �ي��دي اخل��دي��ر ب��احل��ي احل�س�ن��ي‪ ،‬ه��ذا دون ذكر‬ ‫العربات التي تتوقف في كل ش��وارع ال��دار البيضاء مخلفة‬ ‫األزب��ال واألوس��اخ‪ .‬ويطالب السكان جمعيات احملافظة على‬ ‫البيئة بالتدخل‪ ،‬كما يطالبون شرطة املرور بالتدخل الفوري‪،‬‬ ‫وحترير املخالفات إلحالتها على النيابة العامة‪ .‬وأوضحت‬ ‫بعض امل�ص��ادر أن الهدف من ه��ذه احلملة التي تطالب بها‬ ‫بعض اجلمعيات البيضاوية هو محاربة التلوث والعشوائية‬ ‫التي تترتب عن هذه العربات أمام مرأى جميع املسؤولني‪.‬‬

‫رفعوا شعارات تندد بسياسة التهميش واإلهمال وانقطاع الكهرباء‬

‫وقفة احتجاجية لسكان «أوالد افرج» للمطالبة باألمن والنظافة‬

‫ايت ملول‬

‫سرقة أسالك كهربائية‬ ‫سعيد بلقاس‬ ‫متكن لصوص مجهولون‪ ،‬بداية األسبوع اجلاري‪ ،‬من‬ ‫سرقة كميات م��ن األس�ل�اك الكهربائية النحاسية بتجزئة‬ ‫أج��دي��ك بحي مت��زارت مبدينة آي��ت م�ل��ول‪ ،‬األم��ر ال��ذي جنم‬ ‫عنه انقطاع التيار الكهربائي عن ساكنة التجزئة املذكورة‪.‬‬ ‫وكانت مصالح املكتب الوطني للكهرباء قد تلقت شكاية في‬ ‫املوضوع من طرف ساكنة احلي‪ ،‬حيث مت التوجه إلى عني‬ ‫املكان ملعاينة األع�م��دة الكهربائية وك��ذا األض��رار الناجمة‬ ‫عن السرقة‪ ،‬قبل أن تتم إع��ادة تتبيث األس�لاك النحاسية‬ ‫من جديد‪ .‬وقد مت إشعار مفوضية الشرطة بحادث السرقة‬ ‫ال��ذي يعد الثاني من نوعه بنفس املكان‪ ،‬وحسب مصادر‬ ‫«املساء»‪ ،‬فإن اللصوص متكنوا من انتزاع األسالك بحرفية‬ ‫عالية‪ ،‬مما يفسر وجود أشخاص لهم دراية بقطاع الكهرباء‪،‬‬ ‫كما يعمد هؤالء عادة إلى تنفيذ عملياتهم في ساعات مبكرة‬ ‫من الصباح مستغلني خلو املكان من امل��ارة‪ .‬يشار إلى أن‬ ‫مصالح املكتب الوطني للكهرباء قامت في الشهور األخيرة‪،‬‬ ‫بعملية واسعة الستبدال األس�لاك النحاسية ذات الضغط‬ ‫املنخفض ب��أخ��رى مصنوعة م��ن م��ادت��ي احل��دي��د واألملنيوم‬ ‫بعدد من األحياء‪ ،‬وذلك في محاولة للحد من سرقة األسالك‬ ‫الكهربائية بعدد من أحياء املدينة‪.‬‬

‫عين بني مطهر‬

‫سال‬

‫جلنة لبحث ملفات البناء العشوائي‬

‫تنظيم الدورة ‪ 7‬ملهرجان رمضان‬

‫عبدالقادر كتــرة‬

‫املساء‬ ‫تنظم مقاطعة سال باب املريسة‪ ،‬بتعاون مع‬ ‫وزارة الثقافة‪ ،‬من ‪ 23‬إل��ى ‪ 27‬يوليوز اجلاري‪،‬‬ ‫ال���دورة السابعة ملهرجان رم��ض��ان س�لا ملريسة‪،‬‬ ‫حت��ت شعار «فضائل رم��ض��ان ف��ي رح��اب مريسة‬ ‫سلوان»‪ .‬وذكر بالغ للجهة املنظمة أن من أهداف‬ ‫هذا املهرجان السنوي‪ ،‬ال��ذي ينظم تخليدا لعيد‬ ‫ال��ع��رش امل��ج��ي��د ومب��ن��اس��ب��ة ح��ل��ول ش��ه��ر رمضان‬ ‫األبرك‪ ،‬إبراز ما يزخر به التراث الصوفي الوطني‬ ‫من فنون أصيلة وعادات وتقاليد ذات أبعاد روحية‬ ‫سامية‪ ،‬وترسيخ ثقافة االعتراف مبا قدمه رموز‬ ‫الثقافة والفقه والفن والرياضة واحلياة اجلمعوية‬ ‫م��ن خ�لال محطات التكرمي احل��اض��رة طيلة أيام‬ ‫انعقاده‪ .‬ويتضمن برنامج هذه الدورة مجموعة‬ ‫من ال��ع��روض املوسيقية وحلقات الذكر واملديح‬ ‫الصوفي ووص�لات املوسيقى األندلسية وإنشاد‬ ‫قصائد ال��ت��راث العيساوي واألغنية األمازيغية‪،‬‬ ‫فضال ع��ن مسابقة حفظ وجت��وي��د ال��ق��رآن الكرمي‬ ‫ودوري�����ات ري��اض��ي��ة م��وازي��ة وم��وائ��د النقاشات‬ ‫الفكرية‪ .‬كما سيتعرف جمهور سال على واحدة‬ ‫من أشكال التراث املغربي من املنطقة الشرقية‪،‬‬ ‫وتتمثل في مشاركة فرقة إيسلي باملغرب الشرقي‬ ‫ف��ي ل��وح��ات ف��ن��ي��ة راق���ص���ة‪ ،‬ف��ض�لا ع��ن احلضور‬ ‫املتجدد للتراث احلساني األصيل من خالل فرقة‬ ‫عبد العالي الصحراوي من مدينة كلميم‪.‬‬

‫‪ ‬‬ ‫وم����ن خ��ل�ال ال��ب��ح��ث م���ع امل����وق����وف مت‬ ‫الكشف عن مزودته الرئيسية‪ ،‬إذ مت نصب‬ ‫كمني لها بعد إج��راء مكاملة هاتفية أخبرها‬ ‫فيها امل��وق��وف بحاجته إل��ى كمية إضافية‬ ‫من احلبوب‪ .‬وانتقلت العناصر األمنية رفقة‬ ‫املعني إل��ى املكان ال��ذي مت حتديده لتسليم‬ ‫الكمية حيث مت توقيفها وبحوزتها كيس‬ ‫بالستيكي يضم ‪ 100‬صفيحة من األقراص‬ ‫املخدرة‪.‬‬

‫أوالد افرج‬ ‫رضوان احلسني‬ ‫نظم ع��دد م��ن سكان قرية أوالد‬ ‫اف��رج بإقليم اجل��دي��دة‪ ،‬مباشرة بعد‬ ‫صالة اجلمعة‪ ،‬وقفة احتجاجية أمام‬ ‫مقر اجلماعة احتجاجا على انعدام‬ ‫ال��ن��ظ��اف��ة ب��ال��ق��ري��ة وان��ت��ش��ار األزب���ال‬ ‫وت��راك��م��ه��ا ب����دروب وأزق����ة وش���وارع‬ ‫القرية‪.‬‬ ‫ورفع السكان احملتجون شعارات‬ ‫منددة مبا أسموه "سياسة تهميش‬ ‫القرية" وإهمالها من طرف املسؤولني‬ ‫حمل السكان احملتجون‬ ‫احملليني‪ ،‬كما ّ‬ ‫مسؤولية الوضعية التي آلت إليها‬ ‫احل��ال��ة البيئية للقرية إل��ى الشركة‬

‫وخ��ص ال��س��ك��ان احمل��ت��ج��ون الشارع‬ ‫الرئيسي ال��ذي يعد املخرج الوحيد‬ ‫امل����ؤدي إل���ى م��دي��ن��ة ال����دار البيضاء‬ ‫واجلديدة ال��ذي أصبح يشكل خطرا‬ ‫على الساكنة‪ ،‬خاصة ليال‪.‬‬ ‫وع��ل�اق����ة ب����امل����وض����وع‪ ،‬أص����در‬ ‫امل��ش��ارك��ون ف��ي الوقفة االحتجاجية‬ ‫بيانا توصلت "املساء" بنسخة منه‪،‬‬ ‫سجلوا فيه بأسف استمرار تراكم‬ ‫األزبال والقاذورات بالقرية‪ ،‬وتأثيرها‬ ‫ع��ل��ى امل��واط��ن�ين‪ ،‬والس��ي��م��ا األطفال‬ ‫والشيوخ منهم‪ ،‬وسجل البيان غياب‬ ‫املرافق العمومية وفضاءات الشباب‬ ‫التي من شأنها احتواء أبناء املنطقة‪،‬‬ ‫مثلما سجل انعدام األمن بقرية أوالد‬ ‫اف��رج وإغ�لاق دور الشباب في وجه‬

‫املوكول إليها مهمة القيام بأشغال‬ ‫النظافة باجلماعة‪ .‬وطالب احملتجون‬ ‫ف��ي الوقفة ال��ت��ي ش���ارك فيها سكان‬ ‫ميثلون مجموعة من الشباب والفاعلني‬ ‫اجلمعويني وفاعيلن وغ��ي��وري��ن في‬ ‫املنطقة عامل إقليم اجلديدة بضرورة‬ ‫ال���ت���دخ���ل ال���ع���اج���ل ل���وض���ع ح����د ملا‬ ‫وصفوه بالتردي الكارثي للوضعية‬ ‫البيئية ب��ال��ق��ري��ة‪ ،‬كما رف��ع السكان‬ ‫احملتجون شعارات منددة باستمرار‬ ‫معاناتهم مع االنقطاعات الكهربائية‬ ‫وت��ع��ط��ل ال���ع���ش���رات م���ن املصابيح‬ ‫بشوارع القرية التي تترك شوارعها‬ ‫وأزقتها في ظلمة‪ ،‬تغري املنحرفني‬ ‫واللصوص مبمارسة أنشطتهم في‬ ‫ال��س��رق��ة واع���ت���راض س��ب��ي��ل امل����ارة‪،‬‬

‫ال��ع��م��وم ب��دع��وى ع���دم وج���ود الربط‬ ‫الصحي وتفشي ظ��اه��رة املخدرات‬ ‫من ط��رف من وصفوهم بـ"اللوبيات‬ ‫احملمية من جهات نافذة "‪ .‬واستنكر‬ ‫امل��ش��ارك��ون ف��ي الوقفة االحتجاجية‬ ‫"الكارثة البيئية التي حلت بالقرية‬ ‫ف��ي ه��ذا الشهر الفضيل"‪ ،‬وطالبوا‬ ‫امل���س���ؤول�ي�ن ب��االس��ت��ج��اب��ة الفورية‬ ‫ملطالبهم وحمايتهم م��ن اللصوص‬ ‫واملنحرفني‪ ،‬وتهيئة فضاءات الشباب‬ ‫وفتحها ف��ي وج��ه العموم‪ .‬يذكر أن‬ ‫ال��س��ك��ان احمل��ت��ج�ين وج��ه��وا رسائل‬ ‫إلى مؤسسة محمد السادس حلماية‬ ‫البيئة إضافة كما راسلوا ع��ددا من‬ ‫اجلهات واملسؤولني بخصوص هذا‬ ‫املوضوع‪.‬‬

‫بناء على العديد من الشكايات املوجهة من طرف‬ ‫السلطات احمللية واملنتخبة إلى وكيل امللك باحملكمة‬ ‫االبتدائية بوجدة ونائب وكيل امللك باملركز القضائي‬ ‫ب��ع�ين ب��ن��ي م��ط��ه��ر‪ ،‬ح��ل��ت جل��ن��ة مختلطة للبحث في‬ ‫ملفات البناء العشوائي بتراب اجلماعة القروية بني‬ ‫مطهر‪ .‬وانتقلت اللجنة إل��ى كل من دوار امسخسة‬ ‫باملكان امل��ع��روف ل��دى غالبية السكان ب���دوار «أبني‬ ‫وأسكت»‪ ‬ومنطقة ال��ك��ورس ووقفت على ما يقوم به‬ ‫أحد املجزئني السريني املعروفني باجلماعة‪ ،‬والذي‪ ‬‬ ‫س��ب��ق أن ك���ان م���وض���وع ش��ك��اي��ات ت��ت��ع��ل��ق بتجزئة‬ ‫عقار ‪ ‬بدوار امسخسة على مساحة تقدر بـ ‪ 6000‬متر‬ ‫مربع وجتزئة عقار بنفس الدوار على مساحة ‪1500‬‬ ‫متر م��رب��ع‪ ،‬وعاينت اللجنة ع���ددا م��ن البنايات من‬ ‫الطني والقصب مبنطقة الكورس والتي كانت بدورها‬ ‫موضوع محاضر مخالفات في مجال التعمير‪ .‬ويبقى‬ ‫السؤال الذي‪ ‬تتداوله مختلف األوس��اط حول مصير‬ ‫احملاضر والشكايات املتعددة في ظل استمرار ظاهرة‬ ‫البناء العشوائي وغياب رادع قانوني‪ ،‬وما إذا كانت‬ ‫نتائج هذه اللجنة ستعرف كسابقاتها نفس املصير‪ ،‬مع‬ ‫العلم ‪ ‬أن اجلماعة القروية سبق لها أن قامت بإجناز‬ ‫تصميم طوبغرافي لدوار امسخسة في يونيو ‪2011‬‬ ‫من أج��ل اقتناء قطعة أرضية على مساحة ‪ 1‬هكتار‬ ‫‪ 97‬أر و ‪ 19‬سنتيار وذل��ك بهدف تسوية الوضعية‬ ‫القانونية للبنايات املشيدة فوقها ه��ذه ال��دور وكذا‬ ‫إجناز جتزئة إليواء قاطني اخليام‪.‬‬

‫إعالنات‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫شركة استغالل املوانئ‬ ‫مديرية االستغالل مبيناء الناظور‬ ‫مرسى ماروك‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوحة‬ ‫جلسة عمومية رقم‬ ‫‪14/DEPN/2013‬‬ ‫في يوم ‪ 23/08/2013‬على الساعة‪10‬‬ ‫صباحا‪ ،‬سيتم في قاعة االجتماعات مبديرية‬ ‫استغالل ميناء الناظور فتح األظرفة املتعلقة‬ ‫بطلب العروض بعروض أثمان ألجل‪:‬‬ ‫« ‪maintenance des eNGINS‬‬ ‫‪FLOTTANTS au port de‬‬ ‫‪»nador‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض من‬ ‫مكتب الصفقات مبديرية استغالل ميناء‬ ‫الناظور‪.‬‬ ‫اقتناء ملف طلب العروض باملجان‬ ‫الضمان املؤقت ‪ 10000.00‬درهم‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني ملقتضيات املادتني‬ ‫‪ 26‬و‪ 28‬من القانون املتعلق بتحديد شروط‬ ‫و أشكال إبرام صفقات شركة استغالل‬ ‫املوانئ و كدا بعض املقتضيات املتعلقة‬ ‫مبراقبتها و تدبيرها‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫ـ إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‪ ،‬مبكتب‬

‫‪ANNONCES‬‬ ‫الضبط مبقر مديرية استغالل ميناء الناظور‪.‬‬ ‫ـ إما إرسالها عن طريق البريد املضمون‬ ‫بإفادة بإلستالم إلى املكتب املذكور‪.‬‬ ‫ـ إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة و قبل فتح‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫ زيارة األمكنة إجبارية‪.‬‬‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي‬ ‫تلك املقررة في املادة‪ 23‬من القانون‬ ‫املذكور أعاله وهي كما يلي‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫أ ـ التصريح بالشرف‬ ‫ب ـ الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس‬ ‫ج ـ شهادة القابض في محل فرض‬ ‫الضريبة مسلمة مند أ قل من سنة‬ ‫د ـ الشهادة املسلمة مند أقل من سنة‬ ‫من طرف الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االجتماعي‬ ‫ه ـ وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫الكفالة الشخصية و التضامنية التي تقوم‬ ‫مقامه‬ ‫و ـ شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫مالحظة‪:‬‬ ‫ إدا كان املتنافس شخصا معنويا‬‫خاضعا للقانون العام‪ ،‬يعفى من اإلدالء‬ ‫بالوثائق) أ) و )ب) و) و)‪ .‬في هذه احلالة‬

‫يدلي‪ ،‬باإلضافة إلى الوثائق )ج) و) د) و)‬ ‫ه)‪ ،‬بنسخة من النص الذي يخول له تنفيذ‬ ‫اخلدمات التي يشملها العقد‬ ‫ على املتنافسني‪ ،‬غير املقيمني باملغرب‬‫‪ ،‬اإلدالء مبا يعادل الوثائق )ج) و) د) و )و)‬ ‫املشار إليها أعاله‬ ‫‪ 2‬ـامللف التقني الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫أ ـ مذكرة تبني الوسائل البشرية و التقنية‬ ‫للمتنافس حتتوي على البيانات الواردة) أ)‬ ‫من الفقرة ‪ 2‬من املادة‪23‬‬ ‫من القانون املذكور أعاله ؛‬ ‫ب – الشهادات املسلمة من طرف رجال‬ ‫الفن أو من طرف أصحاب املشاريع‪.‬‬ ‫‪ – 3‬امللف اإلضافي الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التكميلية التي يستوجبها ملف طلب‬ ‫العروض‪.‬‬ ‫رت‪13/1707:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف بسطات‬ ‫احملكمة االبتدائية ببرشيد‬ ‫ملف تنفيذي عدد ‪819/2011‬‬ ‫إعالن عن بيع عقار‬ ‫لفائدة‪ :‬عادل السقاط اجلاعل محل املخابرة‬ ‫معه مبكتب ذ‪/‬املطصفى درايكي احملامي‬ ‫بهيئة سطات‬ ‫ضد‪ :‬عقيل النسر‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية ببرشيد أنه سيقع بيع مبقر‬ ‫هذه احملكمة بتاريخ ‪2013/08/05‬‬ ‫ابتداء من الساعة ‪ 11‬صباحا بقاعة‬ ‫اجللسات ‪ 2‬بيع باملزاد العلني للواجب‬ ‫املشاع واململوك للمنفذ عليه واحملدد في‬ ‫‪ 1794,84‬متر مربع من الرسم العقاري‬ ‫عدد ‪2770‬د امللك املسمى بالد السانية‬ ‫مساحته اإلجمالية ‪ 9‬هكتارا ‪ 84‬ار ‪60‬‬ ‫سنتيار بتواجد بدوار اخليايطة اخلدارة‬ ‫الساحل قيادة حد السوالم وهو عباة‬ ‫عن ارض فالحية شكله الهندسي شبه‬ ‫مستطيل واجهته اجلنوبية عريضة تشرف‬ ‫على طريق غير معبدة به بنايات متفرقة‬ ‫وإسطبل‪.‬‬ ‫ينطلق املزاد ابتداء من ثمن افتتاحي قدره‬ ‫‪ 323.071,00‬درهم‬ ‫وكل من رسى عليه املزاد سيؤدي الثمن‬ ‫نقدا أو بواسطة ضمان األداء مع زيادة‬ ‫‪ 3%‬لفائدة اخلزينة العامة‪.‬‬ ‫وعلى من أراد الزيادة في اإليضاح أو‬ ‫االطالع على دفتر التحمالت أو تقدمي‬ ‫عروض االتصال بقسم التنفيذ املدني بهذه‬ ‫احملكمة حيث يوجد ملف اإلجراءات‪.‬‬ ‫رت‪13/1710:‬‬

‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬

‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف بأكادير‬ ‫احملكمة االبتدائية بكلميم‬ ‫قسم التنفيذ املدني‬

‫إعالن قضائي‬ ‫في إطار الفصل ‪ 441‬من ق‪.‬م‪.‬م‬

‫ملف حجز تنفيذي على عقار‬ ‫عدد ‪2012/01‬‬

‫رقم التبليغ ‪2013/1332‬‬ ‫رقم البحث‪ 452 :‬ب ‪2013‬‬

‫إعالن بالبيع‬ ‫لفائدة السيد‪ :‬مليكة الدياني‬ ‫ضد‪ :‬موالي يوسف مصباح‬

‫بناءا على الدعوى املرفوعة من طرف السيدة‬ ‫احلنبالي الزوهرة القاطنة بالدار البيضاء‬ ‫حي السوارت الزنقة ‪ 2‬الرقم ‪ 5‬عني البرجة‪.‬‬ ‫ينوب عنها األستاذ نور الدين حداد احملامي‬ ‫بهيئة الدار البيضاء ‪ 167‬شارع رضى‬ ‫اكديرة قرية اجلماعة‪.‬‬ ‫وبني شركة برج اجلدي شركة ذات‬ ‫املسؤولية احملدودة في شخص ممثلها‬ ‫القانوني السيد سهيل ابراهيم القدس‬ ‫اجلدي الكائنة بحي السوارت الزنقة ‪2‬‬ ‫الرقم ‪ 16-14‬الطابق األرضي‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية بالدار البيضاء أن حكما صدر‬ ‫عن هذه احملكمة بتاريخ ‪2012/10/11‬‬ ‫حتث عدد ‪ 13879‬بامللف عدد‬ ‫‪ 2011/15/15369‬قضى مبا يلي‪:‬‬ ‫حكمت احملكمة علنيا ابتدائيا حضوريا في‬ ‫حق املدعى عليها‪:‬‬ ‫في الشكل‪ :‬بقبول الطلبني األصلي‬ ‫واإلضافي‬ ‫في املوضوع‪ :‬بأداء املدعى عليها للمدعية‬ ‫واجبات الكراء عن املدة املمتدة من‬ ‫‪ 2009/8/1‬إلى متم يونيو ‪ 2011‬في‬ ‫مبلغ ‪ 105000.00‬درهم وواجبات النظافة‬ ‫عن املدة املمتدة من ‪ 2009/8/1‬إلى متم‬ ‫يونيو ‪ 2011‬في مبلغ ‪ 10500.00‬درهم‬ ‫وتعويض عن التماطل في مبلغ ‪2000.00‬‬ ‫درهم‬ ‫وباملصادقة على اإلنذار باإلفراغ واحلكم‬ ‫بإفراغها من احملل الكائن بحي السوارات‬ ‫الرقم ‪ 16-14‬الزنقة ‪ 2‬عني البرجة الطابق‬ ‫األرضي البيضاء هو ومن يقوم مقامه‬ ‫وبشمول احلكم بالنفاذ املعجل فيما يتعلق‬ ‫بأداء واجبات الكراء وبتحميل املدعي عليه‬ ‫الصائر‪.‬‬ ‫كما يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط لدى‬ ‫احملكمة التجارية بالدار لبيضاء أن هذا‬ ‫احلكم قد مت تبليغه إلى السيد عبد الله‬ ‫البوشاري القيم املنصب في حق شركة برج‬ ‫بتاريخ ‪ 2013/06/12‬وأن للمحكوم عليه‬ ‫الطعن باالستئناف طبقا للفصل ‪ 441‬من‬ ‫قانون املسطرة املدنية‪.‬‬ ‫رت‪13/1711:‬‬ ‫****‬

‫لبيع في عرض محدود‬

‫احلاج علي حمدوش في ذمة الله‬ ‫في موكب جنائزي رهيب شيعت مبدينة سال إلى دار البقاء أحد‬ ‫أبنائها البررة في شخص الوطني الغيور احلاج علي حمدوش‪.‬‬ ‫وقد خلفت وفاته رحمه الله استياء عميقا في جميع األوساط‬ ‫نظرا ملا كان ميتاز به من أخالق فاضلة ووطنية صادقة‪ .‬وبهذه‬ ‫املناسبة األليمة يتقدم األهل واألحباب واألصدقاء بأحر‬ ‫التعازي إلى أرملته السيدة الفاضلة احلاجة فطومة حصار‬ ‫وإلى أبنائه الدكاترة‪ :‬زين الدين‪ ،‬الصديق‪ ،‬محمد‪ ،‬عبد الله‬ ‫واألستاذة سعاد وإلى جميع أفراد العائلة واألصهار من آل‬ ‫حصار‪ ،‬مروان‪ ،‬فالت‪ ،‬العراقي‪ ،‬عواد‪ ،‬الوراكلي‪ ،‬راجني من الله تعالى‬ ‫أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه الصبر والسلوان‪.‬‬ ‫إنا لله وإنا إليه راجعون‪.‬‬ ‫رت‪13/1709:‬‬

‫أراضي في حد السوالم‬ ‫(وراء البلدية)‬ ‫بقع من ‪ 3‬و ‪ 4‬طوابق‬ ‫جتارية أو سكنية‬ ‫الهاتف‪:‬‬ ‫‪0522361872/73‬‬

‫رت‪13/1684:‬‬

‫يعلن السيد رئيس كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية بكلميم املوقع أسفله أنه بتاريخ‬ ‫‪ 2013/08/19‬سيتم عن طريق املزاد‬ ‫العلني بيع املنزل الكائن بحي القدس زنقة‬ ‫‪ 20‬بلوك ‪ B‬كلميم وهو عبارة عن منزل‬ ‫سكني سفلي مجهز باملاء الصالح للشرب‬ ‫والكهرباء ومرتبط بشبكة الصرف الصحي‬ ‫مشيد على القطعة األرضية ذات املساحة‬ ‫اإلجمالية ‪ 108‬متر مربع بثمن افتتاحي‬ ‫قدره ‪ 416000.00‬درهم‬ ‫وعلى من رسا عليه املزاد أداء الثمن ناجزا‬ ‫مع زيادة ‪ 3%‬لفائدة اخلزينة العامة‪.‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات املرجو االتصال بقسم‬ ‫التنفيذ املدني بهذه احملكمة‪.‬‬ ‫رت‪13/1713:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة الداخلية‬ ‫والية جهة دكالة‪-‬عبدة‬ ‫إعــالن عن مبــاراة‬ ‫لتوظيف مكلفني بالدراسات‪.‬‬ ‫بناء على الظهير الشريف رقم ‪1.58.008‬‬ ‫الصادر في ‪ 4‬شعبان ‪ 24( 1377‬فبراير‬ ‫‪ )1958‬مبثابة النظام األساسي العام‬ ‫للوظيفة العمومية‪ ،‬حسبما وقع تغييره و‬ ‫تتميه‪ ،‬و ال سيما الفصل ‪ 22‬منه‪.‬‬ ‫و طبقا للمادة ‪ 51‬من القانون املتعلق‬ ‫بتنظيم اجلهات‪ ،‬تنظم جهة دكالة‪-‬عبدة‬ ‫مباراة لتوظيف (‪ )2‬مكلفني بالدراسات‬ ‫عن طريق إبرام عقدة عمل‪ ،‬و ذلك يوم‬ ‫‪ 2013/10/23‬على الساعة العاشرة‬ ‫صباحا‪.‬‬ ‫•شــروط املشـاركــة ‪:‬‬ ‫ ‬ ‫تفتح هذه املباراة في وجه املترشحني‬ ‫املتوفرين على ‪:‬‬ ‫ ‬ ‫•اجلنسية املغربية‪.‬‬ ‫•أال يتجاوز عمره ‪ 45‬سنة‪.‬‬ ‫ ‬ ‫•حاصل على شهادة مهندس‬ ‫ ‬ ‫دولة في الهندسة املدنية أو الهندسة‬ ‫القروية‪.‬‬ ‫•مـلف التـرشيـح ‪:‬‬ ‫ ‬

‫يتكون ملف الترشيح من الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫•طلب خطي للمشاركة في‬ ‫ ‬ ‫املباراة يحمل اإلسم الشخصي والعائلي‬ ‫و عنوان املترشح و رقمه الهاتفي وعنوان‬ ‫بريده االلكتروني إن أمكن موجه إلى السيد‬ ‫رئيس املجلس اجلهوي جلهة دكالة‪-‬عبدة‪.‬‬ ‫•نسخة مصادق على مطابقتها‬ ‫ ‬ ‫لألصل من شهادة هندسة الدولة حسب‬ ‫التخصص املطلوب‪.‬‬ ‫ ‬ ‫•نسخة مصادق على مطابقتها‬ ‫لألصل من بطاقة التعريف الوطنية‪.‬‬ ‫•صورتان شمسيتان حتمالن‬ ‫ ‬ ‫اسم املترشح‪.‬‬ ‫ ‬ ‫•سيرة ذاتية للمترشح‪.‬‬ ‫ترسل ملفات الترشيح إلى إدارة جهة دكالة‬ ‫–عبدة بآسفي قبل تاريخ ‪2013/09/16‬‬ ‫إلى العنوان التالي ‪ :‬ص‪.‬ب‪ 18.‬البريد‬ ‫الرئيسي آسفي‪ ،‬أو تودع مبقر اجلهة الكائن‬ ‫بشارع محمد بنهيمة آسفي‪.‬‬ ‫• مــواد املبــاراة ‪:‬‬ ‫ ‬ ‫تشتمل املباراة على اختبار شفوي أو‬ ‫تطبيقي تناقش فيه جلنة املباراة مع املترشح‬ ‫مواضيع و قضايا مختلفة‪ ،‬أو تخضعه‬ ‫الختبار تطبيقي في التخصص املطلوب‬ ‫بهدف تقييم قدرته على ممارسة املهام أو‬ ‫الوظائف املرتبطة بالدرجة املتبارى بشأنها‪.‬‬ ‫رت‪13/1714:‬‬

‫‪entièrement souscrites et‬‬ ‫‪libérées réparties entre les‬‬ ‫‪associés, et attribuées comme‬‬ ‫‪suit :‬‬ ‫‪* Mr CHALABI‬‏‬ ‫‪MOHAMED 500 Parts‬‬ ‫‪500 Part TOTAL‬‏‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ NNEE SOCIALE : Du‬‏‬ ‫‪1er janvier au 31 décembre de‬‬ ‫‪chaque année‬‬ ‫‪GERANCE: La société est‬‏‬ ‫‪gérée pour une durée illimitée‬‬ ‫‪par le gérant Mr. Chalabi‬‬ ‫‪Mohamed‬‬ ‫‪BENIFICE : Il sera prélevé‬‏‬ ‫‪5% pour la constitution de la‬‬ ‫‪réserve légale.‬‬ ‫‪DEPOT LEGAL : a été‬‏‬ ‫‪effectué au greffe du‬‬ ‫‪tribunal de 1ère instance de‬‬ ‫…‪Ouazzane le 22/07/2013‬‬ ‫‪sous N° 64/2013 Registre du‬‬ ‫‪commerce n° 955‬‬ ‫‪Nd :1708/13‬‏‬

‫‪SOCIETE DHAR TAJE‬‏‬ ‫‪S.A.R.L A.U‬‬ ‫‪Société A Responsabilité‬‏‬ ‫‪Limitée A.Unique au‬‬ ‫‪capital de 50.000,00‬‬ ‫‪Dirhams‬‬ ‫ ‬ ‫‪Siège social: Douar Dhar‬‏‬ ‫‪Taje Sidi Redouane‬‬ ‫‪Ouazzane‬‬ ‫‪CONSTITUTION‬‏‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ ux termes d’un acte‬‏‬ ‫‪sous-seing privé en date‬‬ ‫‪du 08/07/2013, a été établi‬‬ ‫‪les statuts d’une société‬‬ ‫‪à responsabilité limitée‬‬ ‫‪d’associée unique ayant les‬‬ ‫‪caractéristiques suivantes :‬‬ ‫‪DENOMINATION:‬‏‬ ‫‪SOCIETE DHAR TAJE‬‬ ‫‪S.A.R.L A.U‬‬ ‫‪OBJET : La société a pour‬‏‬ ‫‪objet :‬‬ ‫‪- Travaux divers et travaux‬‏‬ ‫;‪de construction‬‬ ‫‪- Promotion immobilière,‬‏‬ ‫‪- Achat, vente et‬‏‬ ‫‪commercialisation des‬‬ ‫;‪diverses fournitures ‬‬ ‫‪- Transport de marchandises,‬‏‬ ‫‪matériels, matériaux de‬‬ ‫‪construction et autres prod‬‬ ‫;‪uits ‬‬ ‫‪ Construction,‬‏‪-‬‬ ‫‪aménagement, agencement,‬‬ ‫‪nettoyage, jardinage,‬‬ ‫‪surveillance de bâtiments‬‬ ‫‪- Gardiennage et prestation‬‏‬ ‫‪de sécurité aux particuliers et‬‬ ‫‪aux entreprises des secteurs‬‬ ‫‪publics ou privés.‬‬ ‫‪- L’entreprise de travaux‬‏‬ ‫‪publics et de bâtiments,‬‬ ‫‪les travaux forestiers, les‬‬ ‫‪travaux d’assainissement, de‬‬ ‫‪canalisation, de terrassement,‬‬ ‫‪de goudronnage, pavage,‬‬ ‫‪toutes charpentes, et‬‬ ‫‪généralement tous‬‬ ‫‪travaux de génie civil‬‬ ‫;‪- Import – export ‬‏‬ ‫‪ IEGE SOCIAL : est fixé à‬‏‬ ‫‪S‬‬ ‫‪DOUAR DHAR TAJE SIDI‬‬ ‫‪REDOUANE OUAZZANE .‬‬ ‫‪DUREE : 99 ans à compter‬‏‬ ‫‪de sa date de constitution‬‬ ‫ ‪définitive.‬‬ ‫‪CAPITALSOCIAL : Le‬‏‬ ‫‪capital social s’élève à la‬‬ ‫‪somme de Cinquante Mille‬‬ ‫‪(50.000,00) Dirhams,‬‬ ‫)‪divisé en Cinq Cent (500‬‬ ‫‪parts sociales de Cent‬‬ ‫‪(100) Dirhams chacune‬‬


‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫فسحة رمضان‬ ‫العدد‪ 2126 :‬الخميس ‪2013/07/25‬‬

‫العمل اإلنساني‬ ‫وجه من وجوه‬ ‫التغلغل القطري‬ ‫في جهات‬ ‫مختلفة من العالم‬

‫‪14‬‬

‫‪16‬‬

‫املرزوقي‪ :‬عيب‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الغربية أنها تسمح‬ ‫بالتدخل الفاحش‬ ‫للمال والسياسة‬

‫‪17‬‬

‫الطيبي‪ :‬في‬ ‫املدرسة الدينية‬ ‫كنا نعد «دونيني»‬ ‫ونحس بقسوة‬ ‫التمييز‬

‫اتخاذ القرارات خارج اإلطار الحكومي ألحق ضررا بهيبة الدولة ومصداقية الحكومة‬

‫أسرار حكومة‬ ‫التناوب األولـى‬ ‫‪15‬‬

‫لم يكن عبد الرحمان‬ ‫اليوسفي‪ ،‬الذي سيصفه‬ ‫احلسن الثاني في لقاء‬ ‫سيجمعهما بأكبر مهرب‬ ‫أسلحة‪ ،‬هو أول من قاد‬ ‫حكومة تناوب في املغرب‬ ‫احلديث‪ .‬إذ سبقه إلى‬ ‫ذلك عبد الله إبراهيم‪،‬‬ ‫الذي حمل‪ ،‬قبل عبد اإلله‬ ‫بنكيران‪ ،‬صفة رئيس‬ ‫احلكومة‪ ،‬الذي رسم ملغرب‬ ‫ما بعد االستقالل مسارا‬ ‫كان سيقوده إلى بر األمان‪.‬‬ ‫غير أن أحالم عبد الله‬ ‫ابراهيم‪ ،‬وكل الوطنيني‪،‬‬ ‫تكسرت على صخرة من‬ ‫رأوا أنهم أحق بالقيادة‪.‬‬ ‫ولذلك يكاد يجمع الكثير‬ ‫من الدارسني للتاريخ‬ ‫السياسي املغربي أن نهاية‬ ‫حكومة عبد الله إبراهيم‬ ‫كانت اغتياال للدميقراطية‪،‬‬ ‫التي راهن عليها مغرب‬ ‫االستقالل‪.‬‬

‫عبد الله إبراهيم يواجه العراقيل بتركيبة حكومية غريبة‬ ‫أحمد امشكح‬ ‫يواصل الباحث محمد لومة سرده‬ ‫مل��ل��ف��ات ح��ك��وم��ة ع��ب��د ال��ل��ه إبراهيم‪.‬‬ ‫ويتوقف ضمن نفس االستجواب‪ ،‬آنف‬ ‫الذكر‪ ،‬عند املهام التي كان يقوم بها‬ ‫رئيسها‪ ،‬والقرارات التي اتخذت ضد‬ ‫إرادت���ه للحد م��ن سلطاته‪ ،‬ومحاولة‬ ‫س��ح��ب ال���ب���س���اط م���ن حت���ت أق���دام���ه‪،‬‬ ‫خ��ص��وص��ا أن األم��ي��ر م���والي احلسن‬ ‫ك����ان ي��ش��رف وق��ت��ه��ا ع��ل��ى أك��ث��ر من‬ ‫جهاز حساس‪ ،‬فيها األمن واملخابرات‬ ‫واجليش أيضا‪.‬‬ ‫لقد ظل عبد الله إبراهيم‪ ،‬ضمن هذه‬ ‫التركيبة العجيبة‪ ،‬التي كانت خليطا‬ ‫من كل شيء‪ ،‬يعمل قرابة سنة ونصف‬ ‫محفوفا بالعراقيل‪ .‬ولكن الرجل كان‬ ‫يتابع نشاطه بحمية وحماس معتمدا‬ ‫على ثقة ودع��م امللك محمد اخلامس‪،‬‬ ‫وعلى احلماس الشعبي الكبير الذي‬ ‫كانت ق��رارات حكومته حتظى به لدى‬ ‫مختلف ال��ف��ئ��ات الشعبية‪ ،‬وحتديدا‬ ‫االحت����اد ال��وط��ن��ي ل��ل��ق��وات الشعبية‪،‬‬ ‫واالحتاد الوطني لطلبة املغرب‪ ،‬وبعض‬ ‫النقابات‪ .‬وإذا كانت حكومة عبد الله‬ ‫إب��راه��ي��م مشكلة م��ن ‪ 11‬وزي����را‪ ،‬فإنه‬ ‫ك��ان شخصيا ي��زاول إل��ى جانب مهام‬ ‫الرئاسة مهام الداخلية‪ ،‬ومهام وزارة‬ ‫اخل��ارج��ي��ة‪ ،‬واإلع�ل�ام والسياحة‪ ،‬عند‬ ‫غ��ي��اب إدري���س حمل��م��دي خ���ارج البالد‪،‬‬ ‫فكان ال ينام سوى أربع ساعات يوميا‪،‬‬ ‫مما أثر على صحته تأثيرا كبيرا جعله‬ ‫ي��ت��ردد ع��ل��ى املستشفيات ف��ي أملانيا‬ ‫فترات طويلة بعد إقالته‪.‬‬ ‫ومما زاد في توتر األوضاع اتخاذ‬ ‫م��ج��م��وع��ة م���ن ال����ق����رارات والتدابير‬ ‫خ��ارج اإلط��ار احلكومي الرسمي‪ ،‬مما‬ ‫أحلق ضررا بهيبة الدولة ومصداقية‬ ‫احلكومة‪.‬‬ ‫ويستحضر محمد لومة م��ن ذلك‬ ‫الضغط الذي مورس على وزير البريد‬ ‫القبطان املدبوح لتقدمي استقالته من‬ ‫احل��ك��وم��ة أم�ل�ا ف��ي إس��ق��اط��ه��ا بشكل‬ ‫ك��ام��ل‪ .‬إال أن امل��ل��ك م��ح��م��د اخلامس‬ ‫حرص على إفشال هذا املخطط‪ ،‬وترك‬ ‫املدبوح وحده ليبقى بدون مسؤوليات‬ ‫حتى أع���اده صاحبه ول��ي العهد إلى‬

‫حملة اع��ت��ق��االت واس��ع��ة ف��ي صفوف‬ ‫قادة املقاومة وجيش التحرير بتهمة‬ ‫اكتشاف ما سمي بـ»مؤامرة» الغتيال‬ ‫ولي العهد‪ ،‬وكان املصدر الوحيد لهذا‬ ‫االت��ه��ام ه��و م��ق��االت ج��ري��دة «ل��ي فار»‬ ‫لصاحبها أح��م��د رض���ا ك��دي��رة‪ ،‬مدير‬ ‫دي���وان ول��ي العهد وقتئذ‪ .‬إال أن��ه مت‬ ‫حفظ ملف النازلة الحقا نظرا النعدام‬ ‫األدلة والشهود‪ .‬كما قدم شيخ اإلسالم‬ ‫م��ح��م��د ب��ل��ع��رب��ي ال��ع��ل��وي استقالته‬ ‫م��ن وزارة ال��ت��اج احتجاجا على هذه‬ ‫االعتقاالت‪.‬‬ ‫زد على ذلك‬ ‫ال�����زج باجليش‬ ‫ف���ي مواجهات‬ ‫دامية في مناطق‬ ‫الريف وواملاس‬ ‫وتافيالت وبني‬ ‫م��ل��ال وأزي���ل��ال‬ ‫وأم��������زم��������ي��������ز‪،‬‬ ‫واإلق���������دام على‬ ‫اح��ت��ج��از الوفد‬ ‫الرسمي الكوبي‬ ‫ب����رئ����اس����ة شي‬ ‫غ���ي���ف���ارا‪ ،‬ال���ذي‬ ‫زار امل�����غ�����رب‬ ‫ب���دع���وة رسمية‬ ‫م����������ن رئ������ي������س‬ ‫احل���ك���وم���ة عبد‬ ‫ال���ل���ه إبراهيم‪،‬‬ ‫وت������ض������ي������ي������ق‬ ‫اخل�����ن�����اق على‬ ‫وح������دات جيش‬ ‫ال��ت��ح��ري��ر ف��ي اجل��ن��وب ع��ب��ر م��ا يشبه‬ ‫ن��وع��ا م��ن ال��ت��ن��س��ي��ق م��ع الفرنسيني‬ ‫واإلس��ب��ان إلحل��اق الضربة العسكرية‬ ‫ال��ق��اض��ي��ة ب��ه��ذا اجل��ي��ش‪ ،‬امل��ع��روف��ة بـ‬ ‫«إكوفيون»‪ ،‬واإليعاز للجان التحقيق‬ ‫ال��ع��س��ك��ري��ة امل��ك��ل��ف��ة ب���إع���داد محاضر‬ ‫ملعتقلي أح����داث ب��ن��ي م�ل�ال وأزي�ل�ال‬ ‫وأمزيز وتاحناوت‪ ،‬وبالزج بشخص‬ ‫عبد ال��ل��ه إب��راه��ي��م‪ ،‬رئ��ي��س احلكومة‪،‬‬ ‫ب��اع��ت��ب��اره ه��و ال���ذي أوع���ز ل��ه��م بهذا‬ ‫التمرد املسلح‪ .‬وق��د روج���ت صحافة‬ ‫رضا كديرة وحزب االستقالل‪ ،‬وهي ما‬ ‫كان يسمى بصحافة املعارضة آنذاك‪،‬‬ ‫لهذه «األسطوانة» وإشاعتها على نطاق‬

‫واسع ومسايرتها أيضا‪ ،‬ثم االتصال‬ ‫بالسلطات اإلسبانية ملطالبتها بتأخير‬ ‫االنسحاب من بعض مناطق اجلنوب‬ ‫املغربي‪ ،‬حيث كانت قد تعهدت لعبد‬ ‫الله إبراهيم باالنسحاب منها نتيجة‬ ‫م��ب��اح��ث��ات م��ك��ث��ف��ة‪ ،‬وذل���ك ب��ذري��ع��ة أن‬ ‫احل��ك��وم��ة ف��ي أي��ام��ه��ا األخ��ي��رة‪ ،‬حيث‬ ‫من األفضل حرمانها من هذا املكسب‬ ‫الهام مادام رحيلها قد أضحى مسألة‬ ‫أيام معدودات‪ .‬وسيؤدي هذا املوقف‬ ‫إل���ى ت��أخ��ي��ر ه���ذه االن��س��ح��اب��ات أكثر‬ ‫م����ن ع���ش���ر سنوات‬ ‫ب����ع����د ذل���������ك‪ ،‬حيث‬ ‫إن ال���ب���ع���ض فضل‬ ‫ترتيب أوراق���ه على‬ ‫م��س��ت��وى العاصمة‬ ‫كأولوية مطلقة على‬ ‫ح���س���اب���ات احل����دود‬ ‫واجل�لاء واستكمال‬ ‫حترير باقي املناطق‬ ‫احملتلة‪.‬‬ ‫وب��ق��راءة متأنية‬ ‫لكل ه��ذه اخلطوات‬ ‫ي����ك����ت����ش����ف ال��������دور‬ ‫ال��ك��ب��ي��ر ال������ذي ظل‬ ‫يلعبه األمير موالي‬ ‫احل����س����ن‪ ،‬ال������ذي لم‬ ‫ي���ك���ن م��ق��ت��ن��ع��ا قط‬ ‫ب����ه����ذه احل���ك���وم���ة‪،‬‬ ‫حيث سعى بكل ما‬ ‫أوت����ي م��ن ق���وة إلى‬ ‫وضع حد لها‪ ،‬سواء‬ ‫كان ذلك عن حق أو‬ ‫عن باطل‪.‬‬ ‫لذلك لم يكن األمر غريبا أن يراهن‬ ‫بعد سقوط حكومة عبد الله إبراهيم‬ ‫ع��ل��ى أن ي��ت��ول��ى ه���و ب��ن��ف��س��ه رئاسة‬ ‫احلكومة‪ ،‬رغم صفته األميرية وواليته‬ ‫للعهد‪ .‬ول��ذل��ك ل��م ي��ت��ردد عبد الرحيم‬ ‫بوعبيد‪ ،‬نائب رئيس احلكومة املنتهية‬ ‫واليتها ووزي��ر االقتصاد واملالية‪ ،‬في‬ ‫اعتبار ذلك غير سليم وال ميكن اللجوء‬ ‫إليه إال في حاالت استثنائية قصوى‪.‬‬ ‫وب��ع��د ج��ه��د ج��ه��ي��د‪ ،‬جن��ح األمير‬ ‫ف��ي أن ي��ك��ون نائبا ألب��ي��ه ف��ي رئاسة‬ ‫احلكومة‪ ،‬وإن كان قد وضع كل السلط‬ ‫بني يديه ضدا على رغبات اجلميع‪.‬‬

‫الأمري موالي‬ ‫احل�سن كان‬ ‫ي�رشف‬ ‫على �أكرث‬ ‫من جهاز‬ ‫ح�سا�س‬ ‫�أهمها الأمن‬ ‫واملخابرات‬ ‫واجلي�ش‬

‫وظيفته بعد ذلك جزاء له‪.‬‬ ‫وفي ‪ 31‬دجنبر ‪ 1959‬مت اعتقال‬ ‫محمد البصري مدير جريدة «التحرير»‪،‬‬ ‫وعبد ال��رح��م��ان اليوسفي‪ ،‬ال��ذي كان‬ ‫آن���ذاك رئ��ي��س حت��ري��ره��ا‪ ،‬بتهمة املس‬ ‫بشخص امللك‪ .‬ثم حل احلزب الشيوعي‬ ‫املغربي في ‪ 10‬من فبراير ‪ ،1960‬في‬ ‫ف��ت��رة ك��ان رئ��ي��س احل��ك��وم��ة عبد الله‬ ‫إبراهيم في طور توثيق العالقات مع‬

‫املعسكر ال��ش��رق��ي سعيا وراء خدمة‬ ‫املصالح العليا للبالد‪ ،‬فكانت فرنسا‬ ‫وخ��دام��ه��ا احمل��ل��ي��ون ي����رون ف���ي ذلك‬ ‫ت��ه��دي��دا مل��ص��احل��ه��م‪ ،‬رغ���م أن قواتها‬ ‫املسلحة امل��ق��درة آن���ذاك ب��ح��وال��ي ‪64‬‬ ‫ألف جندي كانت ال تزال متمركزة في‬ ‫ثكناتها ومواقعها على ط��ول املغرب‬ ‫وعرضه‪.‬‬ ‫وف���ي ‪ 14‬ف��ب��راي��ر ‪ 1960‬انطلقت‬

‫الدين والمعامالت‬ ‫منهجية ومبادئ «مقاصد الشريعة الكبرى»‪ ،‬القائمة على أن الشرع يكون حيث تكون‬ ‫مصلحة املواطنني‪ .‬كما يؤصل رئيس رابطة علماء أهل السنة وعضو االحتاد العاملي‬ ‫لعلماء املسلمني‪ ،‬لهذه املواضيع التي سبق أن أدلى فيها برأيه الذي فاجأ اإلسالميني‬ ‫قبل العلمانيني‪ ،‬تأصيال يحرص على إظهار مالزمة العقل للنقل في القيم واملبادئ‬ ‫اإلسالمية‪ ،‬كما يدعو إلى التأسيس لقيم كونية بديلة‪.‬‬

‫يخوض العالم املقاصدي أحمد الريسوني‪ ،‬في هذه احللقات التي خص بها جريدة‬ ‫«املساء» خالل شهر رمضان‪ ،‬في عدد من القضايا التي أصبحت محط نقاش املجتمع‬ ‫املغربي‪ ،‬من قبيل القيم الكونية‪ ،‬وخصوصيات املجتمعات اإلسالمية‪ ،‬ومفهوم احلرية‬ ‫وحدوده االجتماعية والشرعية‪ ،‬وكرامة اإلنسان التي يقول فيها الريسوني‪« :‬لو تصورنا أن‬ ‫لإلنسان سعرا معينا‪ ،‬فإن ما ال يقل عن تسعة أعشار قيمته هي كرامته»‪ ..‬انطالقا من‬ ‫‪15‬‬

‫الفتوى وسؤال اجلدوى‬ ‫أحمد الريسوني‬ ‫بعض الناس من يعتقدون‬ ‫أن الفتاوى الدينية أصبحت‬ ‫اليوم بدون جدوى‪ ،‬بل بدون‬ ‫موضوع‪ ،‬وأنها أصبحت‪ ،‬هي‬ ‫نفسها‪ ،‬مجرد مشكلة حتتاج‬ ‫إلى حل‪ .‬والبعض يتساءلون‪:‬‬ ‫مل����اذا ال��ف��ت��وى واملُ��ف��ت��ون في‬ ‫زم��ن احل��داث��ة والثقافة‪ ،‬ومع‬ ‫وج����ود ق���وان�ي�ن م��ن��ظ��م��ة لكل‬ ‫ش���ؤون احل���ي���اة؟ وأي معنى‬ ‫مل��ن��ط��ق احل��ل�ال واحل�����رام في‬ ‫ظل دول��ة الدستور والقانون‬ ‫وامل���ؤس���س���ات؟ وك��ي��ف ميكن‬ ‫ال��ت��ع��اي��ش م��ع منطق احلالل‬ ‫واحلرام في عصر احلريات؟‬ ‫ولعل أول ما يجب االنتباه‬ ‫إل���ي���ه ف���ي م���وض���وع الفتوى‬ ‫���ب وج�����وده�����ا وك���ث���رة‬ ‫وس����ب� ِ‬ ‫انتشارها هو أن الفتوى إمنا‬ ‫تأتي بطلب من الناس‪ ،‬تعبيرا‬ ‫عن حاجتهم إليها‪ .‬فالفتوى‬ ‫إمن��ا توجد وتكثر بقدر طلب‬ ‫الناس لها وحرصهم عليها‪،‬‬ ‫ف��ه��ي ليست شيئا مفروضا‬ ‫أو شيئا يحتاج إل��ى دعاية‬ ‫وت���روي���ج‪ ،‬ب��ل ه��ي ن��اب��ع��ة من‬ ‫ح��اج��ة ال��ن��اس وط��ل��ب��ه��م‪ .‬فلو‬ ‫كانت ثقافة العصر وفلسفته‪،‬‬ ‫وأف��ك��اره وأن����واره‪ ،‬وقوانينه‬ ‫ومؤسساته‪ ،‬قد س � َّدت جميع‬ ‫االح��ت��ي��اج��ات وأغ��ن��ت الناس‬ ‫ع��ن الفتوى الدينية‪ ،‬مل��ا كان‬ ‫ه��ن��اك مستفتون‪ ،‬ومل��ا كانت‬ ‫ومفتون‪ .‬واليوم‬ ‫هناك فتوى ُ‬ ‫جند حتى املسلمني املقيمني‬ ‫في البلدان الغربية يؤسسون‬ ‫امل����ج����ام����ع ال���ف���ق���ه���ي���ة‪ ،‬لكي‬ ‫ت��ت��ول��ى إف��ت��اءه��م وإرشادهم‬ ‫ف���ي م��س��ائ��ل��ه��م ومشاكلهم‪،‬‬

‫وأب��رز تلك املجامع (املجلس‬ ‫األوروب��ي لإلفتاء والبحوث)‪،‬‬ ‫ال��ذي يرأسه العالمة يوسف‬ ‫ال���ق���رض���اوي‪ .‬ف��ال��ف��ت��وى تسد‬ ‫اح��ت��ي��اج��ات ال���ن���اس وتلبي‬ ‫طلباتهم في مجاالت وقضايا‬ ‫ال ت��س��ع��ف��ه��م ف��ي��ه��ا القوانني‬ ‫وال املؤسسات وال املنظمات‪.‬‬ ‫فكما أن حياة اإلنسان ليست‬ ‫ب��اخل��ب��ز وح�����ده‪ ،‬ف��ه��ي كذلك‬ ‫ل��ي��س��ت ب��ال��ق��وان�ين وحدها‪،‬‬ ‫وليست بالسياسة وحدها‪،‬‬ ‫ولكن أيضا بالدين وشريعته‬ ‫وفتاواه‪.‬‬ ‫وفيما يلي مناذج وأمثلة‬ ‫يظهر فيها مدى حاجة الناس‬ ‫إلى اإلفتاء والتوجيه الديني‪.‬‬ ‫هناك أوال قضايا العقائد‬ ‫والعبادات واحلياة الروحية‪،‬‬ ‫وه���ي م���ج���االت ت��ش��غ��ل حيزا‬ ‫واس����ع����ا م����ن ح���ي���اة الناس‬ ‫واهتماماتهم‪ ،‬ومعلوم أنها‬ ‫حقول دينية خالصة‪ ،‬ال كالم‬ ‫ف��ي��ه��ا وال ج����واب إال لعلماء‬ ‫ال��ش��رع وف��ت��اواه��م‪ .‬وال أظن‬ ‫أح��دا ي��ج��ادل ف��ي أهمية هذه‬ ‫امل��ج��االت وتوقفها كلية على‬ ‫ال��ف��ت��وى وامل��ف��ت�ين‪ ،‬ول��ذل��ك ال‬ ‫أطيل في بيانها‪.‬‬ ‫���ب ذات‬ ‫ث���م ه���ن���اك ج����وان� ُ‬ ‫خ����ص����وص����ي����ة وح���م���ي���م���ي���ة‬ ‫وح����س����اس����ي����ة ف�����ي احل����ي����اة‬ ‫الشخصية واحلياة الزوجية‬ ‫وال��ع�لاق��ات العائلية‪ ،‬ولذلك‬ ‫فهي ال حتتمل تدخل القوانني‬ ‫غيرها من أشكال التدخل‬ ‫وال ِ‬ ‫اخل��ارج��ي‪ ،‬وال يكاد القانون‬ ‫يتناولها إال بشكل سطحي‬ ‫وم����ح����دود‪ .‬ول���ك���ن الفتاوى‬ ‫والتوجيهات واآلداب الشرعية‬ ‫َت ْن ُف ُذ إليها وتنظمها وتهذبها‪،‬‬

‫وجتيب عن تساؤالت الناس‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫وح����ت����ى ف����ي القضايا‬ ‫امل����ت����خ����م����ة ب����ال����ن����ص����وص‬ ‫ال���ق���ان���ون���ي���ة‪ ،‬ف����إن الفتوى‬ ‫ال���ش���رع���ي���ة ت��ب��ق��ى حاضرة‬ ‫مقامها‬ ‫م����ؤث����رة ال ي���ق���وم‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫املداخل‬ ‫غ��ي � ُره��ا‪ .‬ف��م��ا أك��ث��ر‬ ‫���ارج ال��ت��ي مي��ك��ن من‬ ‫وامل����خ� َ‬ ‫خ�ل�ال���ه���ا خ������رق ال���ق���وان�ي�ن‬ ‫وال��ع��ب��ث ب��ه��ا‪ .‬ل��ك��ن الفتوى‬ ‫ال��دي��ن��ي��ة حت���اك���م اإلن���س���ان‬ ‫إل��ى رب��ه وإمي��ان��ه وضميره‪،‬‬ ‫وحتكم عليه مبنطق احلالل‬ ‫واحل����رام‪ ،‬وبحساب الدنيا‬ ‫واآلخرة‪ .‬وكم من الناس إمنا‬

‫الفتوى لي�ست‬ ‫�شيئا مفرو�ضا‬ ‫�أو �شيئا يحتاج‬ ‫�إىل دعاية‬ ‫وترويج‬ ‫بل هي‬ ‫نابعة من‬ ‫حاجة النا�س‬ ‫وطلبهم‬

‫ي��ردع��ه��م ع��ن السلب والنهب‬ ‫وم��خ��ت��ل��ف أش����ك����ال الفساد‬ ‫والظلم م��ا يعلمونه ف��ي ذلك‬ ‫من حترمي ووعيد‪ .‬ولو ُتركوا‬ ‫مع القوانني واحملاكم وحدها‬ ‫ملا وجدوا معها أي مشكلة‪.‬‬ ‫وقد قرر فقهاؤنا األجالء‬ ‫(حك ُم‬ ‫ق��اع��دة ف��ق��ه��ي��ة ت��ق��ول‪ُ :‬‬ ‫احلاكم ال ُي ِح ُّل حراما وال يحرم‬ ‫ح�ل�اال)‪ ،‬مبعنى أن��ه حتى لو‬ ‫حكم لك القاضي بشيء‪ ،‬وأنت‬ ‫تعلم أنه ليس لك‪ ،‬وأنه ال يحل‬ ‫ل��ك‪ ،‬ف��إن��ه يبقى ح��رام��ا عليك‬ ‫عند الله تعالى‪ ،‬يحاسبك عليه‬ ‫ويعاقبك على أخذه‪ .‬وكثير من‬ ‫ال��ن��اس يستطيعون بقوتهم‬

‫أو بدهائهم أو عالقاتهم أن‬ ‫ي������� َز ِ ّوروا ال��وث��ائ��ق ويقلبوا‬ ‫احلقائق‪ ،‬وأن يجعلوا باطلهم‬ ‫ح��ق��ا‪ ،‬وح����ق غ��ي��ره��م باطال‪.‬‬ ‫وكثير منهم يستطيعون أن‬ ‫ُيفلتوا من العقاب القضائي‬ ‫على جرائمهم مرة بعد أخرى‪،‬‬ ‫ولكن كما يقال‪( :‬ال حيلة مع‬ ‫الله)‪ .‬والفتوى تضع اإلنسان‬ ‫أم���ام ال��ل��ه‪ ،‬ال أم���ام القاضي‬ ‫فحسب‪.‬‬ ‫وفي زمن رسول الله صلى‬ ‫ال���ل���ه ع��ل��ي��ه وس���ل���م‪ ،‬اختصم‬ ‫إل��ي��ه رج�لان ف��ي م��ال متنازع‬ ‫عليه بينهما‪ ،‬فاستمع عليه‬ ‫ال���س�ل�ام إل��ي��ه��م��ا‪ ،‬ث���م قضى‬ ‫ب��احل��ق ألح��ده��م��ا ب��ن��اء على‬ ‫حجته‪ ،‬ثم قال منبها ومحذرا‪:‬‬ ‫�ي‪ ،‬ولعل‬ ‫«إنكم تختصمون إل� َّ‬ ‫بعضكم أن ي��ك��ون أحل��نَ (أي‬ ‫أب���ل���غ وأق�������وى) ب��ح��ج��ت��ه من‬ ‫بعض‪ ،‬فأقضي له على نحو‬ ‫مما أسمع منه‪ ،‬فمن قطعت له‬ ‫من حق أخيه شيئا فال يأخذه‪،‬‬ ‫ف��إمن��ا أق��ط��ع ل��ه ب��ه قطعة من‬ ‫ال����ن����ار»‪ .‬وف����ي رواي�����ة أخرى‬ ‫ل��ل��ح��دي��ث‪َ :‬ف��ب��ك��ى ال���� ّرج �َل�اَ ِن‪،‬‬ ‫َو َق� َ‬ ‫�ال كل َو ِ‬ ‫اح��د مِ ْنهُ َما‪َ :‬حقي‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ألخي اآلخر‪ .‬فقال َرسول الله‪:‬‬ ‫«أم��ا ِإذا فعلتما هَ � َذا فاذهبا‬ ‫فاقتسما وتوخيا احل��ق‪ ،‬ث َّم‬ ‫استهما‪ ،‬ث� َّم ليحلل كل َو ِ‬ ‫احد‬ ‫صاحبه»‪.‬‬ ‫مِ ْن ُك َما َ‬ ‫وم�����ن امل���ع���ض�ل�ات التي‬ ‫اس��ت��ع��ص��ت ع��ل��ى احلكومات‬ ‫املغربية املتعاقبة‪ ،‬قضية ما‬ ‫يسمى بـ»املوظفني األشباح»‪،‬‬ ‫وه���م آالف امل��وظ��ف�ين الذين‬ ‫يتقاضون رواتبهم منذ سنني‬ ‫ع���دي���دة‪ ،‬ول��ك��ن��ه��م ال يعملون‬ ‫شيئا وال ي���ؤدون أي خدمة‪،‬‬

‫وبعضهم ال ُي��د َرى من هم وال‬ ‫أين هم‪ .‬وأنا أعتقد جازما‪ :‬لو‬ ‫أن احلكومة جلأت إلى العلماء‬ ‫واخلطباء والوعاظ والدعاة‪،‬‬ ‫وطلبت منهم ‪ -‬أو أذن��ت لهم‬ ‫ أن ي��ت��ن��اول��وا ه��ذه املسألة‬‫وي����ص����دروا ف��ي��ه��ا فتاواهم‬ ‫وي���ش���رح���وه���ا ف���ي دروس���ه���م‬ ‫وخطبهم عبر املساجد‪ ،‬ومن‬ ‫خالل وسائل اإلعالم‪ ،‬النتهت‬ ‫املشكلة في فترة وجيزة‪ ،‬وملا‬ ‫ب��ق��ي م��ن ه���ؤالء األش���ب���اح إال‬ ‫من ال دين لهم وال ُخ ُلق‪ ،‬وهم‬ ‫قليلون جدا واحلمد لله‪.‬‬ ‫ويعاني املغرب ‪ -‬كغيره من‬ ‫البلدان ‪ -‬من تفشي األمراض‬ ‫الفتاكة املتنقلة جنسيا‪ ،‬وفي‬ ‫مقدمتها داء ف��ق��دان املناعة‬ ‫املكتسبة (السيدا)‪ ،‬ولكن عددا‬ ‫من األطباء والطبيبات‪ ،‬ومن‬ ‫الصحفيني والصحفيات‪ ،‬من‬ ‫ذوي احلساسية ضد الثقافة‬ ‫الدينية‪ ،‬يرفضون أي استفادة‬ ‫م��ن ال��دي��ن‪ ،‬وأي اعتماد على‬ ‫ف��ت��اوى امل��ف��ت�ين حمل��ارب��ة هذه‬ ‫األمراض وسد أبوابها‪ .‬وبدال‬ ‫م���ن ذل����ك ي� ْ‬ ‫���ؤث����رون الترويج‬ ‫املجاني ‪ -‬ال أدري؟ ‪ -‬للعازل‬ ‫امل���ط���اط���ي‪ ،‬ال����ذي ي��ح��ل��و لهم‬ ‫تسميته بالعازل الطبي‪...‬‬ ‫ختاما‪ :‬إذا كانت الدولة‬ ‫احلديثة تقوم على القوانني‬ ‫امل��ل��زم��ة‪ ،‬ف���إن ه���ذه القوانني‬ ‫إمن��ا تكون جديرة باالحترام‬ ‫والتجاوب إذا كانت معبرة عن‬ ‫قيم املجتمع عموما‪ ،‬وعن قيم‬ ‫العدالة وامل��س��اواة والنزاهة‬ ‫خصوصا‪ .‬وف��ي ه��ذه احلالة‬ ‫ل��ن ت��ك��ون ال��ف��ت��وى الشرعية‬ ‫إال معززة لها متكاملة معها‬ ‫مقوية لاللتزام بها‪.‬‬


‫فسحة ‪ 13‬رمضان‬

‫العدد‪ 2126 :‬اخلميس ‪2013/07/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫داخل كوالي�س‬ ‫ال�رشق الأدنى‬

‫قادة الجيش اإلسرائيلي كانوا يعتقدون أن العرب «مجرد فقاعة صابون» تنفجر من أول وخزة‬

‫املنتظم الدولي يخضع لضغوطات إسرائيل ويؤيد شن «احلرب الوقائية»‬ ‫إعداد وترجمة‬ ‫معادي أسعد صواحلة‬

‫خزائ ْن ذاكرته‬ ‫«‪َ ...‬فت ََح لنا ِ‬ ‫ا َ‬ ‫خل ْصبة ِلنُدرك وللم ّرة األولى‬ ‫الدالالت العميقة ملا حدث و َيحدث‬ ‫اآلن في أروقة السياسة اخلاصة‬ ‫بقضية العرب املركزية أال وهي‬ ‫احلرب والسالم مع (إسرائيل)‪،..‬‬ ‫تا َب َع دهاليزها ِب ْحكم املِهنة‬ ‫واالنتماء للمنطقة‪ ،‬كتب شهادة‬ ‫التاريخ مبعرفة ال يضاهيه فيها‬ ‫كم ال َعسكر‬ ‫أحد انطالقا من ُح ْ‬ ‫بعد اإلطاحة بامللك فاروق‪ ،‬الذي‬ ‫عمد إلى جتريده من جنسيته‬ ‫املصرية ونفيه إلى باريس بتهم‬ ‫تتعلق بالشيوعية والصهيونية‪،‬‬ ‫عاش مع املفكرين العرب وزعماء‬ ‫املعارضة وعلى رأسهم املهدي بن‬ ‫بركة وأحمد بن بلة‪ ،‬كان دائما مع‬ ‫التاريخ‪ ،‬حيث قابل عبد الناصر‬ ‫ودافع عنه بشرف الصحفي‬ ‫املبدئي في مواجهة الغرب الذي‬ ‫سعى مع (إسرائيل) إلى شيطنته‪.‬‬ ‫عمان خالل أحداث شتنبر‬ ‫كان في ّ‬ ‫األسود‪ ،‬مع عرفات في حصاره‬ ‫القاتل‪ ،‬مع جولدا مائير ورابني‬ ‫وبيريز الذين وصفهم مبجنّدي‬ ‫الغرب والساخرين من السالم‬ ‫العادل والشامل في املنطقة‪،‬‬ ‫إنه الصحفي الفرنسي‪/‬املصري‬ ‫ذو األصول اليهودية إريك رولو‬ ‫(إيلي روفول)‪ ،‬الذي عاد من منفاه‬ ‫الفرنسي إلى مسقط رأسه مصر‬ ‫بعد اثني عشر عاما من املنفى‬ ‫وبدعوة من عبد الناصر في وقت‬ ‫كانت فيه معظم الدول العربية‬ ‫ترفض منح تأشيرة الدخول‬ ‫لليهود‪ ،‬عاد ليكتب لنا وللتاريخ‬ ‫تلك اللحظات احلاسمة في مسار‬ ‫احلرب والسالم مع (إسرائيل)‬ ‫من خالل كتابه الذي حمل‬ ‫عنوان «في كواليس الشرق األدنى‬ ‫‪ :2012/1952‬مذكرات صحفي‬ ‫دبلوماسي»‪.‬‬

‫على اجل��ان��ب اآلخ��ر كانت‬ ‫حكومة ليفي اشكول مدفوعة‬ ‫ف��ي ت��وج��ه��ات��ه��ا ال��رام��ي��ة إلى‬ ‫إرس����اء ال��ت��ه��دئ��ة بحجج ذات‬ ‫ط��اب��ع ج��ي��واس��ت��رات��ي��ج��ي‪ ،‬فقد‬ ‫كان وزراؤه مجتمعني على أن‬ ‫مبدأ املبادرة باحلرب يعد أمرا‬ ‫خطيرا على املستوى الدولي‪،‬‬ ‫خاصة عندما ال يكون هناك ما‬ ‫يثبت ب��أن ال��ع��دو ي��وش��ك على‬ ‫ش���نّ ع������دوان‪ ،‬ح��ي��ن��ه��ا ستجد‬ ‫(إس��رائ��ي��ل) «ح��س��ب قولهم)»‬ ‫ن��ف��س��ه��ا م��ع��زول��ة ن��ظ��ي��ر عدم‬ ‫وجود أي مساندة غربية حسب‬ ‫ما أكدته الرحلة االستكشافية‬ ‫التي ق��ام بها وزي��ر اخلارجية‬ ‫«اي��ب��ان»‪ ،‬ال��ذي اص��ط��دم بداية‬ ‫باستقبال بارد من قبل اجلنرال‬ ‫دي���غ���ول ال����ذي ه����دّد مبعاقبة‬ ‫الدولة التي ستطلق أول عيار‬ ‫ن����اري ق��ب��ل أن ي��أت��ي الرفض‬ ‫ال��ق��اط��ع م���ن ط����رف الواليات‬ ‫املتحدة وعلى لسان رئيسها‬ ‫جونسون الذي أ ّيد رأي ديغول‬ ‫وع��ارض أي هجوم إسرائيلي‬ ‫وقائي لثالثة أسباب‪ :‬لم يكن‬ ‫م���ت���أك���دا م���ن أن (إس���رائ���ي���ل)‬ ‫ستكسب احلرب‪ ،‬كان حريصا‬ ‫ع��ل��ى ال����ت����زام م���وق���ف محايد‬ ‫خشية استثارة العالم العربي‬ ‫ال��ذي ميتلك س�لاح النفط‪ ،‬لم‬ ‫ي��ك��ن ي��ري��د إع��ط��اء السوفيات‬ ‫ذريعة للتدخل لصالح حلفائها‬ ‫في املنطقة ولن تسمح لنفسها‬ ‫ب��ال��ت��ورط ف��ي أي ن���زاع جديد‬ ‫بينما كانت جيوشها غارقة في‬ ‫حرب فيتنام‪..‬‬ ‫البروسي واليهودي‬ ‫هكذا عاد وزي��ر اخلارجية‬ ‫بخفي حنني‬ ‫ايبان إلى القدس‬ ‫ّ‬ ‫ب��ع��د ال��رف��ض ال��دول��ي القاطع‬ ‫إلس���رائ���ي���ل ب��ات��خ��اذ اخلطوة‬ ‫إلعالن احلرب لينطلق بالتالي‬ ‫ليفي اش��ك��ول إل��ى البحث عن‬ ‫م���خ���رج ل�ل�أزم���ة ال����دائ����رة مع‬ ‫ج���ن���راالت احل����رب ب��ع��د فشله‬ ‫في إقناعهم حتت ذريعة حذر‬

‫موشيه دايان‪ ،‬غولدا مائير‪ ،‬ديفيد أليعازر‪ ،‬رحبعام زئيفي‪ ،‬ومناحيم بيغن‬

‫احل���ك���وم���ة م��ت��وج��ه��ا باتهام‬ ‫ل�����ل�����وزراء ب��ت��ع��ري��ض وج����ود‬ ‫(إسرائيل) للخطر بعد أن بدت‬ ‫الصورة املترائية للجميع قد‬ ‫طفح كيلها برمزية املواجهة‬ ‫م��ا ب�ين ال��ب��روس��ي واليهودي‬ ‫يوم الثامن والعشرين من ماي‬ ‫‪ 1967/1966‬خ�ل�ال اجتماع‬ ‫م��ج��ل��س ال�������وزراء ال�����ذي دعا‬ ‫إل��ي��ه ال��ث��م��ان��ي��ة ع��ش��ر جنراال‬ ‫املكونني للقيادة العليا حيث‬ ‫ب��دأ ب��ال��ق��ول‪ :‬إنكم ي��ا س��ادة ال‬ ‫تعوا حجم الكارثة التي ميكن‬ ‫أن تقع ال ميكن اقتياد عشرات‬ ‫اآلالف م��ن اإلس��رائ��ي��ل��ي�ين إلى‬ ‫مذبحة حتمية‪ ،‬إن تصريحاتكم‬ ‫غير امل��س��ؤول��ة م��ن شأنها أن‬ ‫تضعف معنويات الرأي العام‬

‫واجليش وبالتالي قصم وحدة‬ ‫األم���ة واق��ت��ي��اده��ا إل��ى محرقة‬ ‫ج��دي��دة‪ ،‬وبالتالي ال ميكن أن‬ ‫نزج بالبالد في مأزق لم ندرس‬ ‫نتائجه بعد‪ ،‬لتعلموا جميعا‬ ‫أن اجليش في بلد دميقراطي‬ ‫لن يأمتر إال بأوامر احلكومة‬ ‫فقط‪...‬‬ ‫ي�����روي (إس���رائ���ي���ل ليور)‬ ‫امل��س��ت��ش��ار ال��ع��س��ك��ري لرئيس‬ ‫ال��������وزراء ل��ي��ف��ي اش���ك���ول في‬ ‫وصفه لتلك اللحظات بالقول‬ ‫«‪ ....‬لقد حاول اشكول البحث‬ ‫عن الدعم الغربي بكل الوسائل‬ ‫حتى ميكن له الدخول في حرب‬ ‫وقائية واخلضوع إلرهاصات‬ ‫ال��ص��ق��ور واجل���ن���راالت الذين‬ ‫حاولوا بكل ما أوت��وا من قوة‬

‫حب في زمن الثورة‬

‫مصطفى بلعسري‬ ‫ط���رق���ت ال����ب����اب ودخ���ل���ت‪،‬‬ ‫فوجدت كاطارينا مم��ددة على‬ ‫ال���س���ري���ر ب��ق��م��ي��ص��ه��ا األحمر‬ ‫وشعرها املبلل الذهبي‪ .‬كانت‬ ‫ت��دخ��ن س��ي��ج��ارت��ه��ا املعهودة‬ ‫بهدوء ونشوة‪ ،‬متتبعة دخانها‬ ‫امل��ت��ط��اي��ر‪ .‬ل��م أمت��ال��ك نفسي‪،‬‬ ‫وب��دأت أنظر إليها‪ ،‬كما بدأت‬ ‫ت��ن��ظ��ر إل�����ي ن���ظ���رة تذكرني‬ ‫ب��امل��اض��ي ال��ق��ري��ب وبلقائنا‬ ‫األول‪ .‬فتحنا كتاب الذكريات‬ ‫مرة أخ��رى وبدأنا ننبش فيه‪،‬‬ ‫وقالت‪:‬‬ ‫«نعم مصطفى‪ ،‬كنت صادقا‬ ‫ف��ي ح��ب��ك ل��ي وع��ش��ن��ا حلظات‬ ‫حميمية ال أع��ت��ق��د أن الزمن‬ ‫سيجود علينا بها مرة أخرى‪.‬‬ ‫لقد أخطأت فسامحني»‪.‬‬ ‫ب��ق��ي��ن��ا ع��ل��ى ه����ذه احل����ال‪،‬‬ ‫ب����دون أن أمل��س��ه��ا‪ ،‬ح��ت��ى بزغ‬ ‫الفجر واجن��ل��ى س���واد الليل‪.‬‬ ‫ت��أث��رت ب��ح��ال��ه��ا‪ ،‬ف��ق��ل��ت ل��ه��ا ‪:‬‬ ‫«معذرة سأذهب إلى املرحاض‬ ‫لقضاء حاجتي»‪.‬‬ ‫ف���ي احل��ق��ي��ق��ة ل���م أذه���ب‬ ‫إل��ى امل��رح��اض من أج��ل قضاء‬ ‫ح��اج��ت��ي‪ ،‬ب��ل ذه��ب��ت للتحاور‬ ‫م��ع نفسي وط��رح��ت السؤال‬ ‫ال���ت���ال���ي‪« :‬ه����ل أس��ت��س��ل��م مرة‬ ‫أخ���رى ل��ك��اط��اري��ن��ا؟» فتذكرت‬ ‫نصيحة صديقي بيتر عندما‬ ‫قال لي يوما‪:‬‬ ‫«إذا ق����ررت أن تستسلم‬ ‫الم��رأة‪ ،‬فاستسلم لكن بجوف‬ ‫فارغ للقطع مع كل األحاسيس‬ ‫والعواطف»‪.‬‬ ‫ب��ع��د حل��ظ��ات ع���دت إليها‬ ‫ورميت كل أسلحتي وأصبحت‬ ‫مرة أخرى أعزل‪ ،‬لكنني بجوف‬ ‫ف�����ارغ‪ .‬ك����ان م��ص��ب��اح الغرفة‬ ‫ي��ل��وح ب��ض��وء أح��م��ر خافت‪،‬‬ ‫وكانت إذاعة براتيسالفا تبث‬ ‫عبر األث��ي��ر موسيقى هادئة‪.‬‬ ‫كانت األغنية املبثوثة حينها‬ ‫ملجموعة «سكوربيونز» وكان‬ ‫موضوعها حول «ريح التغيير‬ ‫مبوسكو»‪ .‬أغنية ك��ان يرددها‬ ‫ال��ك��ل ف��ي ع��ز ث����ورات أوروب����ا‬ ‫الشرقية‪ .‬مب��ج��رد بثها قامت‬ ‫كاطارينا وقالت‪:‬‬ ‫«اس����م����ع م��ص��ط��ف��ى إنها‬ ‫أغنيتنا املفضلة» وبدأنا نرقص‬

‫كاطارينا تغيب عن حلظة‬ ‫التخرج التاريخية‬

‫حفل التخرج سنة ‪1993‬‬

‫في سنة ‪ 1988‬غادر مصطفى بلعسري املغرب بعد أن حصل على‬ ‫منحة دراسية ملتابعة دراسته اجلامعية بتشيكوسلوفاكيا‪ .‬ترك مصطفى‬ ‫وراءه ماضيا بئيسا محفوفا بالفقر واحلرمان‪ ،‬بحثا عن فضاء أوربي‬ ‫الستنشاق مزيد من احلرية والدميقراطية اللتني كان يفتقر إليهما‪.‬‬ ‫لكنه سيصطدم في تشيكوسلوفاكيا بحقيقة النظام الشيوعي الشمولي‪،‬‬ ‫الذي كان يعتبره موطن اخلالص بالنسبة إليه‪ ،‬فبدأ يشعر باليأس‬ ‫والقلق‪ .‬بعد عام من مقامه ستندلع ثورة في خريف سنة ‪1989‬‬ ‫احتجاجا على األوضاع االجتماعية واالقتصادية والسياسية‬ ‫املتردية‪ ،‬تابعها مصطفى عن قرب‪ .‬كما عاش في تلك األثناء‬ ‫قصة حب تركت دمامل عميقة في نفسيته‪.‬‬ ‫على إيقاع املوسيقى‪.‬‬ ‫ب��ع��د حل��ظ��ات ل��ي��س��ت ككل‬ ‫ال���ل���ح���ظ���ات وج����دن����ا نفسنا‬ ‫متعانقني فبدأت رحلة العشق‪.‬‬ ‫في هذه اللحظة ال يحب اإلنسان‬ ‫أن يتصدى لضعفه‪ ،‬بل يرغب‬ ‫ف���ي أن ي��ص��ب��ح أك��ث��ر ضعفا‪،‬‬ ‫كما أحسست بغيوم اخلصام‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت بيننا ق��د تبددت‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ص���دق���ون���ي‪ ،‬ل��ق��د عملت‬ ‫بنصيحة بيتر ودخلت املعركة‬ ‫بجوف ف��ارغ‪ ،‬ال إحساس فيه‬ ‫وال عواطف‪ .‬أثناء ذلك انتابت‬

‫كاطارينا نوبة من البكاء‪ .‬لم‬ ‫أمتكن من فهم ما يجري‪ ،‬إنها‬ ‫ك��اط��اري��ن��ا أخ����رى‪ .‬ب��ع��د حلظة‬ ‫عم الصمت وع��ادت أجسامنا‬ ‫وأرواحنا إلى واقعها املعهود‪.‬‬ ‫متددت بجانبي وابتسمت لي‬ ‫وعانقتني بشكل غريب كأنها‬ ‫حققت شيئا كان البد منه‪.‬‬ ‫ب��ع��د ذل���ك وف���ي ع��ز النور‬ ‫ودعنا بعضنا من أجل أن نلتقي‬ ‫م��ج��ددا ف��ي حفل تخرجي في‬ ‫األسبوع املوالي‪ .‬عند الوداع‬ ‫كان وجهها كئيبا وحزينا كأنه‬

‫يخفي شيئا ما‪.‬‬ ‫ح��ل م��وع��د حفل التخرج‪.‬‬ ‫كانت القاعة مملوءة عن آخرها‪.‬‬ ‫كان اآلباء واألصدقاء يحملون‬ ‫ال�����ورود وال���ه���داي���ا لتقدميها‬ ‫إل���ى ال��ط��ل��ب��ة امل��ت��ف��وق�ين‪ .‬كان‬ ‫أغ��ل��ب أص��دق��ائ��ي وصديقاتي‬ ‫ح���اض���ري���ن‪ ،‬مب���ن ف��ي��ه��م شلة‬ ‫«املرحومة»‪.‬‬ ‫أما كاطارينا فكانت غائبة‪.‬‬ ‫بعد حلظة التخرج التاريخية‬ ‫اح��ت��ف��ل��ن��ا م���ع���ا ح���ت���ى ساعة‬ ‫متأخرة من الليل‪ .‬طويت حينها‬ ‫صفحة عالم الدراسة وصفحة‬ ‫كاطارينا‪ ،‬لكن في نفس الوقت‬ ‫طرحت أكثر من سؤال‪:‬‬ ‫مل���اذا ع���ادت ك��اط��اري��ن��ا في‬ ‫نهاية مشواري الدراسي؟ ملاذا‬ ‫أحلت على استعادة ذكرياتها‬ ‫اجلميلة‪ ،‬ب��ل أص��رت أكثر من‬ ‫مرة رغم رفضي لها في الوهلة‬ ‫األول�����ى؟ مل����اذا ل���م حت��ض��ر في‬ ‫حفلة التخرج؟‪...‬‬ ‫وأنا أطرح هذه التساؤالت‬ ‫ت��ذك��رت ك��اط��اري��ن��ا ف��ي بداية‬ ‫م��ش��وارن��ا ال��غ��رام��ي ت��ق��ول لي‪:‬‬ ‫«أح��ب��ك مصطفى‪ .‬ك��م سأكون‬ ‫سعيدة إذا أجنبت منك طفال‬ ‫يشبهك»‪.‬‬ ‫رمب������ا ج��������اءت لتحتفظ‬ ‫ب��ذاك��راى ف��ي أحشائها‪ .‬رمبا‬ ‫ع���ادت لترغمني ع��ل��ى البقاء‬ ‫معها‪ ،‬لكن بشكل آخر‪.‬‬ ‫حل موعد السفر والعودة‬ ‫إلى املغرب‪ .‬عدت لكن بدون أن‬ ‫أودع كاطارينا‪.‬‬ ‫مرت حوالي ‪ 20‬سنة على‬ ‫تلك اللحظة‪ ،‬توقفت أخبارها‬ ‫عني‪.‬هل فعال حققت ما كانت‬ ‫تسعى إل��ي��ه؟ ه��ل ك��ان لقاؤنا‬ ‫األخ���ي���ر م���دب���را بالفعل؟‪...‬ال‬ ‫أع��رف‪ .‬رمبا علي الرحيل مرة‬ ‫أخ����رى إل���ى ب�ل�اد البوهيمية‬ ‫الكتشاف احلقيقة‪.‬‬ ‫ن������ع������ود إل���������ى ال������ث������ورة‬ ‫التشيكوسلوفاكية‪ ،‬التي كانت‬ ‫في بدايتها‪ .‬بعد شهور ارتفع‬ ‫إي��ق��اع��ه��ا وأص���ب���ح نساؤها‬ ‫ورج���ال���ه���ا ي��ط��ال��ب��ون برحيل‬ ‫ال��رئ��ي��س غ��وس��ط��اف هوساك‬ ‫ونظامه الشمولي اجلائر‪ ،‬بل‬ ‫محاكمته كما حدث في رومانيا‬ ‫لرئيسها تشاوسيسكو وزوجته‬ ‫إلينا‪.‬‬ ‫يـتـبـع‬

‫إخضاع احلكومة لقرار احلرب‪،‬‬ ‫كان الوضع العام حينها يبدو‬ ‫م����ؤذن����ا ب��ع��ص��ي��ان وان���ق�ل�اب‬ ‫عسكري لكن ليفي ع��رف كيف‬ ‫ت��ؤك��ل الكتف ومت��س��ك العصا‬ ‫سريعا من خالل خطابه الذي‬ ‫تساءل اجلميع عن فحواه وما‬ ‫إذا كان يسعى لتركيع الوزراء‬ ‫واجل���ن���راالت أم َح� ْم��ل��ه��م على‬ ‫البكاء‪...‬‬ ‫العرب فقاعة صابون فقط‬ ‫بعد تلك الكلمات بأيام قليلة‬ ‫ان��ط��ل��ق ج���ن���راالت احل����رب من‬ ‫جديد في حملتهم الرامية إلى‬ ‫شنّ احل��رب الوقائية (يضيف‬ ‫إس��رائ��ي��ل ل��ي��ور) م��ع� ّززي��ن ذلك‬ ‫بالقول ب��أن (إس��رائ��ي��ل) قادرة‬

‫على إحراز نصر كاسح وسريع‬ ‫ل��ن يستغرق أكثر م��ن أسبوع‬ ‫م���س���ت���رش���دي���ن باملعلومات‬ ‫واألح���ادي���ث ال��ت��ي أم��ده��م بها‬ ‫(مائير عاميت) رئ��ي��س جهاز‬ ‫امل����وس����اد واجل����ن����رال (اوزي‬ ‫نركيس) أح��د محرزي النصر‬ ‫ف��ي ح��رب األي���ام الستة الذي‬ ‫ل���م ي��ك��ف ع���ن ت���ردي���د عبارته‬ ‫ال��ش��ه��ي��رة‪ :‬ول���م االن��ت��ظ��ار فما‬ ‫ال����ع����رب إال ف���ق���اع���ة صابون‬ ‫ل��ن تلبث أن تنفجر م��ن أول‬ ‫وخ���زة»‪ ،‬وب��دا املشهد الدولي‬ ‫يتغير شئيا فشيئا نحو خانة‬ ‫التأييد للحرب القادمة‪ ،‬فها هو‬ ‫جونسون مينح الضوء األخضر‬ ‫(إلس��رائ��ي��ل) بعد أن ت��أك��د من‬ ‫ال��ف��وائ��د العظيمة التي ميكن‬

‫لهذه احلرب أن جتنيها خاصة‬ ‫بعد سقوط النظام الناصري‪،‬‬ ‫ض�����وءا اس��ت��س��ل��م م��ع��ه ليفي‬ ‫اش��ك��ول بنفسه ف��ي األول من‬ ‫يونيو بعد حلظات من تشكيل‬ ‫وزارت���ه اجل��دي��دة ال��ت��ي أخذت‬ ‫تضم للمرة األولى أعضاء من‬ ‫اليمني القومي وعلى رأسهما‬ ‫مناحيم بيغن واجلنرال ديان‪،‬‬ ‫الذي اعترف في تقرير صحفي‬ ‫نشر مارس ‪ 1969‬بأن اشكول‬ ‫أذع��ن أم��ام ن��وع من العمل أو‬ ‫االنقالب وأن جونسون خضع‬ ‫س��ري��ع��ا ل��ض��غ��وط��ات اللوبي‬ ‫الصهيوني واللوبيات املؤيدة‬ ‫(إلسرائيل) ليتم سريعا البت‬ ‫في قرار احلرب التي جاءت في‬ ‫العام ‪...1973‬‬ ‫يـتـبـع‬

‫حكايات �شعبية‬

‫هذه حكايات من سيرة سيف بن ذي يزن محرر األمصار والدمن ومخمد األسحار والفنت‬ ‫ومجري النيل من أرض احلبشة إلى مصر‪ ،‬وهي قصة غريبة الوجود فيها سر األولني‬ ‫وعبرة لالحقني‪ ،‬وأخبار األمم املاضية اعتبارا للباقني وبالله التوفيق ‪ ..‬وهي قصص ينازع‬ ‫فيها اخليال الواقع ويتحقق احملال‪ ،‬نقدمها للقارئ الكرمي مبناسبة رمضان ‪..‬‬

‫جزيرة البنات‬

‫د ـ محمد فخرالدين‬ ‫أم���ر س��ي��ف امل����ارد اخل��ي��رق��ان أن يحمله‬ ‫إلى اجلزيرة الرابعة فوجدها كثيرة األزهار‬ ‫والرياحني وفيها نهر عظيم يقسم اجلزيرة‬ ‫إلى شطرين‪ ،‬كما رأى فيها عمودا وجرنا من‬ ‫النحاس األحمر كتبت عليه أسماء وطالسم‬ ‫مثل دبيب النمل ‪..‬‬ ‫وملا سأله عنها قال اخليرقان‪:‬‬ ‫ـ إن هذه اجلزر كلها مطلسمة مبثل هذا‬ ‫العمود واجل��رن‪ ،‬ألن عابد النجم‪ ‬حاكم هذه‬ ‫اجلزيرة نصب هذه األرصاد لتصد عن املدينة‬ ‫خطر األعداء ‪ ..‬‬ ‫وحكى له ما كان له من عداء عابد جنم مع‬ ‫وزيره كيوان وكيف أن سر إبطال هذه األرصاد‬ ‫موجود في كنز كوش بن كنعان‪ ..‬وكيف قام‬ ‫كيوان بفك‪ ‬هذه األرصاد ‪ ..‬ودخلت‪  ‬جيوشه‬ ‫مدينة عابد جن��م وقتل جن��م‪ ،‬وأف��ن��ى جميع‬ ‫اخللق حتى لم يبق فيها جنس إنسان‪ ....‬‬ ‫ثم نقله اخليرقان إلى جزيرة أخرى فيها‬ ‫عجائب ال تعد وال حتصى‪  ‬وقال له اعلم أن‬ ‫ه��ذه اجل��زائ��ر كلها مطلسمة ال يستطيع أن‬ ‫يدخلها غريب ‪ ..‬‬ ‫‪ ‬وجعل مي���ر ب���ه م���ن اجل�����زر املختلفة‬ ‫ويفرجه على عجائبها‪ ،‬ويريه ثمار أشجارها‬ ‫املختلفة ‪ ‬إلى أن أراه ثمارا على شكل إنسان‬ ‫تسبح الله العالم آناء الليل وأطراف النهار‬ ‫وتقول‪:‬‬ ‫ـ واق واق سبحان امللك اخلالق ‪ ..‬‬ ‫ثم أوصله إلى اجلزيرة التي هو طالبها‬ ‫وه��ي ج��زي��رة ال��ك��اف��ور‪ ،‬فرأى‪ ‬مدينة البنات‬ ‫على‪ ‬ميينها ومدينة الرجال على يسارها ‪ ..‬‬ ‫وه��ن��ا اع��ت��ذر اخل��ي��رق��ان لسيف ع��ن عدم‬ ‫قدرته على التقدم به خوفا من األرصاد التي‬ ‫في جزيرة البنات‪ ،‬وأنزله في مكان منعزل‬ ‫من اجلزيرة ‪..‬فأتى على مرج أخضر فيه‬ ‫أش��ج��ار وأن��ه��ار وأط��ي��ار تسبح الواحد‬ ‫القهار‪.‬‬ ‫ووج�����دوا ن��ه��را ج���اري���ا‪ ،‬ل��ك��ن ماءه‬ ‫مخالف للمياه ألنه أصفر وتأمل في الدنيا‬ ‫حوله فلم يجد أنيسا وال جليسا‪ ،‬فتعجب‬ ‫امللك سيف من ذلك‪ ،‬وسار إلى مغار وسار‬ ‫يعبد الله ويتضرع إليه‪ ‬ويبتهل إلى الله‬ ‫ت��ع��ال��ى إل���ى أن أص��ب��ح ال��ص��ب��اح وأضاء‬ ‫الكرمي بنوره والح ونزل من ذلك اجلبل إلى‬ ‫املرج حتى وصل ‪ ..‬‬ ‫ثم اقترب سيف من مدينة البنات وكانت‬ ‫مختلفات اللباس كل طائفة تختلف عن لون‬ ‫أختها حسب‪  ‬طبقتها‪ ،‬ولبس احللة فصار‬ ‫مثل البنات واختفى بينهن ‪ ..‬‬ ‫لكن إح��داه��ن وه��ي ال��وزي��رة مرجانة‬ ‫كشفته وعرفت أنه رجل‪ ،‬فطلب منها األمان‬

‫وحكى لها ما كان‪..‬وأخبرها أنه جاء من أجل‬ ‫استرداد ولده وزوجته منية النفوس‪ ..‬‬ ‫فقالت له‪ :‬‬ ‫ـ لو وقعت في يد غيري من هاته البنات‬ ‫لكن بسيوفهن قطعنك ‪ ..‬‬ ‫فشكرها سيف شكرا زائدا وأثنى عليها‪،‬‬ ‫فقالت‪:‬‬ ‫ـ ال ش��ك أن��ك حتبها محبة زائ���دة حتى‬ ‫تخاطر بنفسك وتلقي بها في املهالك‪ ..‬‬ ‫‪ ‬ثم ‪ ‬أرشدته م��رج��ان��ة إل���ى م��ك��ان منية‬ ‫ال��ن��ف��وس‪ ..‬بحيث أخبرته أنها ف��ي السجن‬ ‫تعاني أصناف التعذيب ‪   ..‬‬ ‫وقالت له‪ :‬‬ ‫ـ إن طاوعتني عد إلى بلدك واجتمع بأهلك‬ ‫وأجنادك واترك أمرها وتزوج غيرها ‪ ..‬‬ ‫قال سيف‪ :‬‬ ‫ـ هيهات أن أتركها أو أن أع��ود بغيرها‬ ‫إلى بالدي واتركها في ديار األعادي‪ ...‬‬ ‫وأدخ��ل��ت��ه م��رج��ان��ة إل��ى امل��دي��ن��ة دون أن‬ ‫يشعر به أح��د‪ ،‬وجعلته يقابل زوجته منية‬ ‫النفوس‪ ‬ويرى ابنه‪ ،‬فلما رآها على حالها وما‬ ‫أصابها من سقمها ونحولها من بعد حسنها‬ ‫وجمالها وقدها واعتدالها‪ ،‬ذرفت الدموع من‬ ‫عينيه‪ ،‬وانسلب عقله وتاه فكره ‪ ..‬وقام سيف‬ ‫بفك قيودها‪ ،‬ثم إنه فقد الصبر وطلب احلرب‬ ‫والطعن وال��ض��رب وخ��رج إل��ى بنات املدينة‬ ‫وأعمل فيهن سيفه‪ ،‬لكن الساحرات في مدينة‬ ‫البنات استطعن التغلب عليه وشل حركته‪،‬‬ ‫ألن الكثرة تغلب الشجاعة‪ ،‬فأحيط ب��ه من‬ ‫طرف البنات اجلنود‪ ،‬وأخذ وسجن مع زوجته‬ ‫منية النفوس‪ ،‬وكبل باألغالل والقيود‪ ..‬وإلى‬ ‫ما كان من أمره سنعود ‪ ..‬‬ ‫ترقبوا في الغد حكاية اخلضر‬


‫فسحة ‪14‬‬

‫العدد‪ 2126 :‬اخلميس ‪2013/07/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تعزز األدب السياسي الفرنسي بصدور كتـاب جديد «قطر‪ ،‬أسرار اخلزينة» (‪Qatar: les secrets‬‬ ‫‪ )du coffre-fort‬عن دار «ميشيل الفون»‪ ،‬لصاحبيه جورج مالبرونو وكريستيان شينو‪ ..‬والكتاب‬ ‫فرصة نادرة لرؤية قطر من الداخل بعيون صحافيني اعتمادا على شهادات لشخصيات وازنة في‬ ‫املشهد السياسي واالقتصادي‪ ،‬العربي والغربي‪ ،‬من سفراء سابقني وعسكريني ودبلوماسيني ورجال‬ ‫ليقدما فوتوغرافيا حتليلية لواقع التغلغل القطري في شرايني احلياة السياسية‬ ‫أعمال وصناعة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫واالقتصادية الدولية ضمن نسيج من الروابط تتشابك فيه العالقات اإلنسانية السطحية مع املصالح‬ ‫بالعائلي وفق رؤية مصلحية معقدة تصغر وتكبر بحجم‬ ‫التجارية الغامضة‪ ،‬ويتداخل فيه السياسي‬ ‫ّ‬

‫الصندوق‬ ‫األسود لقطر‬ ‫األخيرة‬

‫رمضان‬ ‫االمتيازات التي يجنيها هذا الطرف أو ذاك‪ ...‬ويكشف الكتاب خفايا األحداث داخل أسوار‬ ‫ثالثي مكون من أمير قطر‪ ،‬وعقيلته‬ ‫القصور الفخمة ألمير قطر‪ ،‬والتي يتحكم في دواليبها‬ ‫ّ‬ ‫الشيخة موزة‪ ،‬وابن عمه‪ ،‬رئيس الوزراء‪ ،‬الشيخ حمد بن جاسم‪ .‬ويسلط الضوء على إنفاقات قطر‬ ‫على ثورات ال ّربيع العربي وعلى الوجوه القطرية اخلفية التى تتح ّرك خللق مجاالت نفوذ جديدة فى‬ ‫الصراع الدائر فى قلب العائلة بني جيل األمراء الشباب ممن جنحوا‬ ‫األعمال والسالح‪ ،‬وأيضا على ّ‬ ‫فى انتزاع تنظيم كأس العالم‪ ،‬وميثلهم ولي العهد األمير متيم‪ ،‬وبني من يطلق عليهم جناح «املسنني»‪،‬‬ ‫ويقودهم رئيس الوزراء الطموح الذى ال ميكنه التخلى بسهولة عن مكاسبه‪..‬‬

‫الهالل األحمر القطري يزاحم المنظمات الدولية ويقتحم مناطق استعصت عليها‬

‫«العمل اإلنساني» وجه من وجوه التغلغل القطري في جهات مختلفة من العالم‬ ‫ترجمة وإعداد ‪ -‬أحمد امليداوي‬ ‫اهتدى القطريون‪ ،‬بعد أن متكنوا‬ ‫م����ن ال��ت��غ��ل��غ��ل ف����ي ش����راي��ي�ن احلياة‬ ‫السياسية واالقتصادية الدولية‪ ،‬إلى‬ ‫خلق مجاالت نفوذ جديدة‪ ،‬عبر العمل‬ ‫اإلنساني‪ ،‬تكسبهم ارتكازات قوية في‬ ‫الكثير من مناطق العالم‪ .‬ووظفوا لهذا‬ ‫الغرض مؤسسة الهالل األحمر القطري‪،‬‬ ‫التي لم تعد مهمتها تقتصر على املجال‬ ‫��ص���رف‪ ،‬ب��ل جت��اوزت��ه إلى‬ ‫ال��داخ��ل��ي ال� ّ‬ ‫دول أخرى في آسيا وإفريقيا والشرق‬ ‫األوس����ط (س���وري���ا‪ ،‬غ���زة‪ ،‬ال��ي��م��ن‪ ،‬جزر‬ ‫ّ‬ ‫مسخرة لذلك‬ ‫القمر‪ ،‬مالي‪ ،‬برمانيا)‪..‬‬ ‫عددا من األط ّباء املصريني واللبنانيني‬ ‫على اخلصوص‪.‬‬ ‫وقد خلف التواجد املكثف للهالل‬ ‫األحمر القطري في مدينة غ��او‪ ،‬شمال‬ ‫مالي‪ ،‬ردو َد فعل عنيفة من بعض الدوائر‬ ‫ال��غ��رب��ي��ة وح��ت��ى م��ن ب��ع��ض املنظمات‬ ‫اإلن��س��ان��ي��ة‪ ،‬وع��ل��ى رأس��ه��ا «أط��ب��اء بال‬ ‫حدود»‪ ،‬التي اتهمت قطر بإقامة عالقات‬ ‫مشبوهة مع احلركات اإلسالمية التي ال‬ ‫يكفيها تهريب املُخدّرات والسجائر لسد‬ ‫احتياجاتها الكثيرة‪« .‬ال نعرف بالضبط‬ ‫اإلنساني‪،‬‬ ‫األجندة القطرية في العمل‬ ‫ّ‬ ‫فهم ينزلون بثقلهم املالي وبإمكانياتهم‬ ‫لكي ُيشعروا السكان احملليني بالفارق‬ ‫الكبير بني العمليات اإلحسانية املكثفة‬ ‫ل��ل��م��س��ل��م�ين وامل����س����اع����دات احمل�����دودة‬ ‫للصليبيني»‪ ..‬ي��ق��ول ب��ام��ت��ع��اض أح ُد‬ ‫مسؤولي منظمة «أطباء بال حدود»‪.‬‬ ‫وتكمن قوة الهالل األحمر القطري‬ ‫في كونه يكثف تواجده في املناطق التي‬ ‫ال تعيرها املنظمات اإلنسانية الغربية‬ ‫اهتماما‪ ،‬مثل حضوره في بعض القرى‬ ‫والبلدات ذات اجل��ذور اإلسالمية في‬ ‫برمانيا‪ ،‬مما يعطي االنطباع ب��أنّ كل‬ ‫امل���س���اع���دات ال��ق��ط��ري��ة م��ح��ص��ورة في‬ ‫التيارات اإلسالمية‪.‬‬ ‫وإذا ك���ان أم��ي��ر ق��ط��ر ي��راه��ن على‬ ‫اإلس�لام��ي�ين‪ ،‬وخ��اص��ة منهم «اإلخوان‬ ‫املسلمون»‪ ،‬لالستحواذ على السلطة‬ ‫وت��دب��ي��ر ال��ش��أن السياسي ف��ي الوطن‬ ‫ال���ع���رب���ي‪ ،‬ف��ل��أنّ ل���ه م��ن��اف��ع سياسية‬ ‫واج��ت��م��اع��ي��ة ف���ي ذل����ك‪ ،‬ح��ي��ث ينتظر‬ ‫منه القطريون‪ ،‬بتركيبتهم الوهابية‬ ‫��ح���ون ع���ل���ى دعم‬ ‫املُ����ت����ش����دّدة‪ ،‬ب����ل ي���ل� ّ‬ ‫األصوليني‪ ،‬سواء في سوريا أو ليبيا أو‬ ‫في أي قطر من أقطار الوطن العربي‪..‬‬ ‫والشريعة االسالمية في قطر منهج‬ ‫حياتي ي��وم��ي‪ ،‬حيث يتوقف اجلميع‬ ‫ّ‬ ‫ع��ن��د س��م��اع اآلذان‪ ،‬وي����ؤدي اجلميع‬ ‫الصلوات اخلمس‪ ،‬سواء أثناء مزاولة‬ ‫ّ‬ ‫العمل أو خارجه‪ ،‬فيما تتوقف املدارس‬

‫نساء طبعن‬ ‫التاريخ‬ ‫كانت لهن مكانتهن‬ ‫املرموقة وكلمتهن‬ ‫املسموعة وأوامرهن‬ ‫املطاعة‪ ..‬منهن من‬ ‫حتكمت بذكائها في‬ ‫دواليب احلكم من وراء‬ ‫ستار‪ ،‬فأرست قواعده‪،‬‬ ‫ومنهن من تسلحت‬ ‫بالقوة فحاربت ودافعت‬ ‫عن حوزة مملكتها‪،‬‬ ‫ومنهن من صرفت‬ ‫أموالها في عمل اخلير‪،‬‬ ‫وهناك أخريات ساهمن‬ ‫في نشر املعرفة وبرعن‬ ‫في الطب واألدب والفقه‬ ‫وغيرها من العلوم‪...‬‬ ‫في سلسلة «نساء من‬ ‫صفحات املغرب»‪ ،‬ننفض‬ ‫الغبار عن سير نساء‬ ‫مغربيات ذكرهن التاريخ‬ ‫باقتضاب وجتاهل‬ ‫أعمالهن اخلالدة‪.‬‬

‫الصالة‪..‬‬ ‫واجلامعات إل��ى حني تأدية‬ ‫ّ‬ ‫واملجتمع القطري ه��و أيضا مجتمع‬ ‫محافظ إل��ى أبعد ح��دّ‪ ،‬وينعكس ذلك‬ ‫�ي‪ ،‬حيث ت��راه يقيم‬ ‫ف��ي معيشه ال��ي��وم� ّ‬ ‫في فيال فاخرة وينصب خيمة داخلها‬ ‫ّ‬ ‫والتحضر‪..‬‬ ‫ليجمع بني البداوة‬ ‫كما أنّ عدم االختالط بني اجلنسني‬ ‫���اري امل��ف��ع��ول ف��ي املجتمع‬ ‫م��ا زال س� ّ‬ ‫القطري‪ ،‬ومعظم األنشطة اليومية ال‬ ‫ُي��س��م��ح فيها ب��االخ��ت�لاط ب�ين الذكور‬ ‫القطري‬ ‫واإلن��اث‪ .‬و ُيعرف عن اإلنسان‬ ‫ّ‬

‫ال مواطنة‬ ‫يف قطر‬ ‫خارج القبيلة‬ ‫والدم‪..‬‬ ‫والتعامل‬ ‫مع الأجنبي‬ ‫يتم على‬ ‫ّ‬ ‫�أ�سا�س احليطة‬ ‫واحلذر‬ ‫بشكل ع��ام أن��ه منغلق ومنحصر في‬ ‫دائرة أبناء جلدته‪ ،‬حيث يظل األجنبي‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة إل��ي��ه أج��ن��ب��ي��ا َم��هْ ��م��ا حدث‪،‬‬ ‫ويتعني التعامل معه مبنطق احليطة‬ ‫واحلذر وفي حدود العمل‪.‬‬ ‫وعلى القطري الراغب في الزواج‬ ‫م��ن أجنبية أن يحصل على ترخيص‬ ‫املختصة‪ ،‬فيما متنع‬ ‫من لدن السلطات‬ ‫ّ‬ ‫أجنبي‪،‬‬ ‫النساء إطالقا من ال � ّزواج من‬ ‫ّ‬ ‫حيث املجتمع القطري مجتمع ذكوري‬ ‫ب���األس���اس‪ ،‬وال���رج���ل ه��و ال����ذي مينح‬ ‫اجلنسية لألوالد‪..‬‬ ‫وم���ن ال��س��ذاج��ة احل��دي��ث ف��ي هذا‬ ‫��ي ف���ي فهم‬ ‫امل���ج���ال ع���ن ق���ص���ور غ���رب� ّ‬ ‫واستيعاب أنّ النزعة اإلسالمية هي‬ ‫السمة الغالبة في السياسة القطرية‬ ‫ّ‬ ‫اخلارجية والداخلية‪ ،‬وأنّ اإلنفاقات‬ ‫ّ‬ ‫تسخرها قطر لثورات‬ ‫السخية التي‬ ‫ّ‬ ‫ال��رب��ي��ع ال��ع��رب��ي ولألنظمة اإلسالمية‬ ‫املنبثقة عنها‪ ،‬تندرج في سياق خدمة‬ ‫هذه السياسة‪ ..‬كما أنه من غير املنصف‬ ‫إث������ارة امل����خ����اوف م���ن االستثمارات‬ ‫القطرية في فرنسا وضواحيها الفقيرة‬ ‫ذات الكثافة املسلمة‪ .‬فقطر‪ ،‬وإن كانت‬

‫ح��اض��رة ف��ي جميع م��ا ه��و ن��اب��ض في‬ ‫احل��ي��اة االق��ت��ص��ادي��ة ال��ف��رن��س��ي��ة‪ ،‬فإنّ‬ ‫استثماراتها ّ‬ ‫أقل بكثير من استثمارات‬ ‫اإلمارات العربية في فرنسا‪ .‬ثم إنّ قطر‬ ‫مالي أق��وى في بريطانيا‪،‬‬ ‫لها حضور‬ ‫ّ‬ ‫ال��ت��ي ال ُي��ح��رج��ه��ا ذل���ك ب��امل��رة م��ا دام‬ ‫إيجابي‬ ‫ه���ذا احل��ض��ور ي��ؤث��ر ب��ش��ك��ل‬ ‫ّ‬ ‫على امل��ي��زان البريطاني وع��ل��ى قطاع‬ ‫التوظيف‪..‬‬ ‫وحينما س���أل ال��رئ��ي��س فرانسوا‬ ‫هوالند سفيره في قطر‪ ،‬جان كريستوف‬ ‫بويل ‪»:‬ل��و طلبت منك احلديث لي في‬ ‫جملتني عن قطر‪ ،‬م��اذا تقول؟» فأجاب‬ ‫السفير ‪»:‬قطر يا سيدي الرئيس هي‬ ‫‪ 120‬م��ل��ي��ار أورو‪ ،‬اس��ت��ث��م��ارات في‬ ‫غضون العشر سنوات القادمة‪ ،‬و‪20‬‬ ‫م��ل��ي��ار م��رص��ودة ل��ش��راء األس��ل��ح��ة في‬ ‫اخلمس سنوات ال��ق��ادم��ة»‪ ..‬وم��ن هنا‪،‬‬ ‫داعي إلى‬ ‫فهم القادة الفرنسيون أنه ال‬ ‫ّ‬ ‫لفظ االستثمارات القطرية أو التخوف‬ ‫من تداعياتها‪ ،‬ما دامت فرنسا حتكمها‬ ‫مبادئ سياسية ثابتة‪ ،‬لن تنقلب عليها‬ ‫مساومات مالية رخيصة‪ ..‬ثم إنّ‬ ‫مقابل‬ ‫َ‬ ‫قطر لم تفهم جيدا كيف يتم التحامل‬ ‫على أموالها فقط لكونها أمواال قطرية‪،‬‬ ‫أي إس�لام��ي��ة‪ ..‬ث��م م��ا ال��ع��ي��ب ف��ي أن‬ ‫ْ‬ ‫تشتري قطر فريق كرة القدم الباريسي‪،‬‬ ‫وأن تكون شريكا أساسيا في مجموعة‬ ‫«الغاردير» لإلعالم والرياضة والطيران‪،‬‬ ‫وأن تسهم في شركة «توتال» للنفط‪ ،‬وأن‬ ‫تستثمر في سوق الطاقة والعقارات‪،‬‬ ‫وم��ا ع�لاق��ة ك��ل ذل��ك ب��ك��ون قطر تشكل‬ ‫ت��ه��دي��دا م��ب��اش��را ل�لاس��ت��ق�لال الوطني‬ ‫الفرنسي‪.‬‬ ‫واحلقيقة أنّ املوارد املالية القطرية‪،‬‬ ‫ف��ي ح��د ذات��ه��ا‪ ،‬تشكل مصدر انشغال‬ ‫بالنسبة إل��ى دول��ة قطر‪ ،‬التي تعاني‬ ‫كثيرا من قلة امل��وارد البشرية القادرة‬ ‫على تدبيرها وترشيدها مبا يخدم َ‬ ‫أهل‬ ‫البلد في املقام األول‪ .‬فالسكان القطريون‬ ‫األصليون ال يتجاوزن ‪ 250‬ألف نسمة‬ ‫من مليون و‪ 700‬ألف شخص يعيشون‬ ‫أي ّ‬ ‫أقل من ‪،15%‬‬ ‫على التراب القطري‪ْ ،‬‬ ‫ح��س��ب اإلح����ص����اء ال��� ّرس���م���ي األخير‬ ‫لشهر فبراير ‪ ..2013‬وحينما فتحت‬ ‫قطر سفارة لها في جمهورية إفريقيا‬ ‫الوسطى لم جتد من توفده على رأسها‬ ‫�ري ف��ي مقتبل العمر‪،‬‬ ‫س��وى ش��اب ق��ط� ّ‬ ‫حديث املعرفة بشؤون الدبلوماسية‪..‬‬ ‫واملواطنة في املجتمع القطري موضوع‬ ‫بالغ احلساسية‪ ،‬حيث املواطنون كاملو‬ ‫املواطنة هم أقلية قليلة جدا وال ّروابط‬ ‫الدموية والقبلية طاغية بشكل كبير‬ ‫ج����دا‪ ،‬إذ ال م��واط��ن��ة ف���ي ق��ط��ر خارج‬ ‫القبيلة والدّم‪.‬‬

‫إعداد ‪ -‬سميرة عثماني‬ ‫الصوفيات اللواتي أثرين‬ ‫هي من النساء ّ‬ ‫الثقافة الصوفية في تاريخ املغرب وطبعتها‬ ‫خاص‪ .‬اسمها احلقيقي‪« ،‬منية» بنت‬ ‫بطابع‬ ‫ّ‬ ‫ميمون الدكالي‪ ،‬ولكنْ يبقى األشهر هو اللقب‬ ‫ال��ذي رافقها طيلة حياتها‪ ،‬وه��و «ميمونة‬ ‫تاكنوت»‪ ،‬يضاف إليه لقب «العارفة بالله»‪،‬‬ ‫املوحدي‪.‬‬ ‫متصوفات املغرب في العهد‬ ‫أشهر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تعود أص��ول منية بنت ميمون الدكالي‬ ‫إل��ى مدينة‪ ‬مكناس‪ ،‬وق��د نزلت ف��ي اجلانب‬ ‫الشرقي من‪ ‬مراكش‪ ،‬حيث سيذيع صيتها‬ ‫بح ّبها للعلم واج��ت��ه��اده��ا ف��ي طلبه‪ ،‬حتى‬ ‫أضحت مدرسة يغترف منا ال ّرواد‪.‬‬ ‫أت��ى على ذك��ره��ا اب��ن ال��زي��ات‪ ،‬القاضي‬ ‫واألدي��ب من أهل تادلة‪ ،‬في كتاب «التشوف‬ ‫إل��ى رج��ال ال��ت��ص��وف» وق��ال إنها كانت من‬ ‫رواد مسجد رب���اط ش��اك��ر‪ ،‬أول مسجد في‬ ‫ت��اري��خ امل���غ���رب‪ ،‬ال����ذي أس��س��ه أح���د القادة‬ ‫املجاهدين الذين تركهم القائد عقبة بن نافع‬ ‫في ثغر آسفي ليعلم األمازيغ تعاليم الدين‬ ‫اإلسالمي واللغة العربية‪ ..‬ويقول عنها إنها‬ ‫عُ رفت كمتصوفة قوامة‪ ،‬صوامة‪ ،‬ال تلبس إال‬ ‫اخلشن من الثياب وتؤدي الصالة مع جماعة‬ ‫من املُريدين‪.‬‬ ‫وذكر ابن ال ّزيات أنه في العام الذي زار‬ ‫ّ‬ ‫ولعل أبرزهنّ‬ ‫الرباط حضرت إليه ألف امرأة‪،‬‬ ‫مم��ن ك��نّ ي��أت�ين ال��س��ي��دة‪ ،‬منية بنت ميمون‬ ‫الدكالي‪ .‬ويستمر ابن الزيات في ذكر «منية»‬ ‫ف��ي ك��ت��اب��ه ق��ائ�لا‪« :‬زرت��ه��ا ورأي��ت��ه��ا عجوزا‬ ‫ق��د اس�����ودّت م��ن االج��ت��ه��اد ول��ص��ق جلدها‬ ‫بعظمها»‪ ..‬وأنشدها قائال‪:‬‬ ‫وما أبقى الهوى والشوق مني‬ ‫سوى نفس تردد في خيال‬ ‫خفيت عن املنية أن تراني‬ ‫كأن الروح مني في مجال‪..‬‬ ‫ويسترسل ال � ّزي��ات ق��ائ�لا‪« :‬حدثني أبو‬ ‫عبد الله محمد بن خالص األن��ص��اري قال‪:‬‬ ‫رأي���ت منية ف��ي رب���اط ش��اك��ر ف��ص��ل��ي� ُ‬ ‫�ت بها‬ ‫ف��ي جماعة م��ن امل��ري��دي��ن وان��ص��رف� ُ‬ ‫�ت عنهم‪،‬‬ ‫فأخبرني بعض من حتدّث معها من املريدين‬ ‫أنها قالت‪ :‬حضر هذا العام بهذا‪ ‬الرباط‪ ‬ألف‬ ‫امرأة من األولياء‪ ..‬وحدّثني محمد بن يحيى‬ ‫بن علي قال‪ :‬قالت منية‪ :‬زرت ولدي حسونا‬ ‫بحارة «أبي بعبيدن» في فصل املطر والطني‪،‬‬ ‫فخرجت من عنده إلى مسكن «بيجلرة أبي‬ ‫مروان» وأنا أسمع آذان املغرب فخرجت ولم‬ ‫أشعر إال وأنا عند مسكني وآذان املغرب لم‬ ‫ينقطع‪ ،‬قال‪ :‬وزرتها يوما‪ ،‬فوجدت عندها ابن‬ ‫أخيها أبا احلسن علي العربي‪ ،‬وقالت لي‪ ،‬يا‬ ‫محمد‪ ،‬بات البارحة عندي العربي فصلى بنا‬ ‫بن موسى‪ ،‬فكان النور يدخل علينا من هذه‬

‫ميمونة تاكنوت‪..‬‬

‫أشـــهـــر مـتـصــــوّفات‬ ‫املغـــــرب‬

‫الطيقان‪ ،‬فقلت في نفسي‪ :‬كيف بات عندها‬ ‫عيسى وهو شاب؟ فقالت‪ :‬يا بني أتتهمني؟‬ ‫أولم أقل لك إنه بات ابن أخي علي العربي؟‬ ‫َ‬ ‫يا علي ألم تكن البارحة؟ وكان نائما عندها‬ ‫فأجابها وق��ال‪ :‬نعم‪ ،‬فخجلت مما خطر في‬ ‫ط��ري»‪ .‬ويضيف‪ ،‬ثم إني قمت زمانا بعد أن‬ ‫القصة فلقيت‬ ‫حدثني محمد بن يحيى بهذه‬ ‫ّ‬ ‫عيسى بن موسى فسألته هل شاهد النور‬ ‫يدخل عليهم من الطاقة‪ ،‬إذ كان يصلي بها‬ ‫ُ‬ ‫رأيت والله النور‬ ‫وبـ «علي العربي» فقال لي‪:‬‬ ‫داخال من الطاق ومن خلفي وأنا أنظر إليه‬ ‫إلى أن انحرفت عن القبلة‪.‬‬ ‫من رأى البرق بنجد إذ تراءى‬ ‫سلب النوم وأهدى البرحاء‬ ‫فاض فيها كجفون ماؤه‬ ‫والتظى وهنا كأنفاس اليظاء‬ ‫قام سمار الدجى عن ساهر‬ ‫اتخذ الهم سميرا والبكاء‪..‬‬ ‫ق����ال م��ح��م��د ب���ن ي��ح��ي��ى‪ :‬ك���ان���ت منية‬ ‫حتدّثني‪ ،‬قالت‪ :‬دعاني رجل من التجار إلى‬ ‫طعام فأجبته ك��اره��ة‪ ،‬فلما قدمت القصعة‬ ‫بالطعام كلمني الطعام وقال لي‪ :‬ال تأكليني‬ ‫ُ‬ ‫فاستحييت من صاحبه ورفعت‬ ‫فإني حرام‪،‬‬ ‫بضعة من حلم إلى فمي‪ ،‬ثم وضعتها فحرمت‬ ‫أورادي والنوافل ثالثة أيام‪ ،‬والهواتف تهتف‬ ‫عن مييني وعن شمالي‪:‬‬ ‫��ف��ع��ل ب��ال��ك�لاب ع��ل��ى بطونهم‬ ‫ه���ك���ذا ُي َ‬ ‫يهجرون‪.‬‬ ‫ق��ال��ت‪ :‬وصليت ال� ّ‬ ‫�ض��ح��ى ي��وم��ا إل��ى أن‬ ‫رأيت احلصير الذي أصلي عليه كأنه يرفعه‬ ‫ش��يء من حتته فقلت في نفسي لعله دخل‬ ‫حتته حيوان‪ ،‬فلما سلمت رفعته فإذا حتته‬ ‫دراه��م طرية‪ ،‬فخررت ساجدة أبكي وأقول‪:‬‬ ‫أنت مطلوبي ال سواك فأقلني فعاد احلصير‬ ‫على األرض كما كان‪ ،‬فرفعته فلم أجد حتته‬ ‫شيئا‪ ..‬قال الزيات‪ :‬حدثني أبو العباس أحمد‬ ‫ُ‬ ‫مشيت إلى‬ ‫بن إبراهيم األزدي البسطي قال‪:‬‬ ‫رباط شاكر فوجدت فيه منية فقالت لي‪ :‬ما‬ ‫رأيت هذا املكان قبل هذه املرة‪ ،‬ولقد متنيتك‬ ‫فيه‪ ،‬ثم حدّثتني إلى أن قالت لي في حديثها‪:‬‬ ‫قيل لي‪ :‬يتفق لك شيء وأنا أظن أنه املوت‪،‬‬ ‫فقلت ل��ه��ا‪ :‬لعله غير ذل���ك‪ ،‬فلما ع���ادت إلى‬ ‫مراكش‪ ‬مرضت مرضها الذي ماتت فيه‪.‬‬ ‫ت��وف��ي��ت م��ن��ي��ة ف���ي م���راك���ش‪ ‬ع���ام ‪595‬‬ ‫هجرية‪ ،‬حيث دفنت خ��ارج ب��اب الد ّباغني‪.‬‬ ‫قال ابن الزيات‪« :‬سمعت محمد بن يحيى بن‬ ‫علي يقول‪ :‬زرت قبر منية فقعدت عنده فرأيته‬ ‫يخرج منه شيء كبخار القِ ْدر‪ ،‬ثم رأيت كعمود‬ ‫من نور يخرج من قبرها إلى السماء حتى‬ ‫غلب علي شعاع ّ‬ ‫الشمس»‪ ..‬‬


‫ ﺭﻣﻀﺎﻥ‬15 ‫ﻓﺴﺤﺔ‬ ‫ﻗﺼﺔ ﺑﺎﺋﻊ ﺍﻟﺒﻄﻴﺦ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺒﺢ ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻹﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ‬

2013Ø07Ø25

fOL)« 2126 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

..‫ﺭﺟﺐ ﻃﻴﺐ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ‬

Ò …uI�« Ác¼ qÓÒ � w�UBF�« s� ¨WO½ULKF�« U�ÝR*«Ë ¡UCI�« l� t�—UF0 «—Ëd� ¨W�U²H�« W¹dJ�F�« t²�¬Ë ÁœöÐ w�  užUD�« s� Ϋ¡bÐ ¨lOL'« tłË w� nIO� ¨WŽU−A�«Ë l{«u²*« qłÔ dÒ �« «c¼ vDŽ√ s�Ó ≠»«dG²ÝUÐ≠ ”UM�« ‰¡U�²¹ Ò Ò Ò ÂöÝù« …u�MÐ l²L²¹ t½√ u¼ jO�Ð V³�Ð ¨WÐUN�Ó Ë√ ·uš ÊËœ d¦�√Ë n�«u*« Ác¼ q� ÆÆWO½uONB�« WÝdDG�« s� W�—UB�« v�≈ ¡UL²½ôUÐ “«e²Žô«Ë d�H�UÐ —uFA�«Ë Ò tH�«u� v�≈ ôu�Ë ¨åWO�öÝù« ‰uO*« Í–ò ¨tÐeŠ fOÝQð qł√ Ô ¡UHFC�«Ë ŸUD� w� s¹d�U ¡U¹dÐú� …dB½ ¨œuIF� b²�« Ò Ò Íc�« ¨qOz«dÝ≈ l� ¨ÍdJ�F�«Ë wÝUO��« ¨ÊËUF²�« ‰UJý√ qÓÒ � bÓ LÒ −Ô¹Ë qÐ ¨n�uO� …¡Ëd*«Ë …√d'« Ác¼ qÓÒ � t×M1 U� «c¼ ÆÆrÒ?KÝË tOKŽ tK�« vÒ?K� ¨bL×� U½bOÝ W�Ò √ Ó ;«Ë ¡ULŽÒe�« s� b¹bF�UÐ ÊUžËœ—√ Vł— w�d²�« ¡«—“u�« fOz— å…d¼Uþò tO³Að v�≈ 5OÝUO��« 5KK;«Ë »U²Ô?J�« s� dO¦� Q' b�Ë ÆÆWO�öÝù« W�Ò _« ¡ULÝ w� UFÞUÝ ÎUL$ tM� qFł U2 ¨ÁœöÐ w� d�U;« ÂöÝù« dÓ BMO�Ë ¨…Òež Ó Ô b�U)« rOŽÒe�UÐ ÊËdš¬Ë ¨WO�öÝù« W�ö)« W�ËœË WO½UL¦F�« W¹—uÞ«d³�ù« 5ÞöÝ dš¬ ¨w½U¦�« bOL(« b³Ž ÊUDK��UÐ Ò ÁuN³Ò ý s� rNML� ¨ÊUžËœ—√ n�«u�Ë ¡ULŽÒe�« ¡ôR¼ n�«u� 5Ð WO�¹—Uð  U½—UI� «ËbIŽ YOŠ ¨5O�¹—U²�« ÆÆwÐu¹Ò _« s¹b�« Ò Õö� bzUI�« »Ë #UH�« bL×� ÊUDK��UÐ Ò t½u½—UI¹ «uŠ«—Ë p�– s� bÓ FÐ√ v�≈ a¹—U²�« w� «uKžuð s� rNM�Ë ¨d�UM�« b³Ž ‰ULł

‫ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻮﻥ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﻳﻌﺪﻭﻥ ﺍﻷﻗﻞ ﻓﺴﺎﺩﺍ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺎﻟﻨﺨﺐ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﺳﺒﺐ ﻧﺠﺎﺡ ﺃﻱ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ‬

UO�dð a¹—Uð w� dO³� ‰u% WDI½ ÆÆÍœUB²�ô« nK*«

»öI½« w� åÊUJЗ√ò W�uJŠ ◊uIÝ bFÐ s� ULO�Ë UO�uKÝ W³�M�« Ác¼ fJFð ¨1997d¹«d³� w??� gO'« ÁcH½ X�U� –≈ ¨k�U;«Ë s¹b²*« wŽUL²łô« UNDO×� ¨rJ(« v??�≈ åÊU??J??З√ cO�öðò …œu??Ž ÒÊS??� l¹—UA*« vKŽ eO�d²�UÐ UN²DA½√  eOÒ 9 WOFL'« vDŽ√ ¨W�«bF�« »eŠ ‰öš s� UNðö�UFð w�  bF²Ð« UN½√ UL� ¨W¹uLM²�« W�e×Ð …dÒ ? *« Ác¼ W�uŽb� ¨…b¹bł WF�œ U� u??¼Ë ¨Íu??ÐdÒ ? �« w?Ò ?�d??B??*« ÂUEM�« s??Ž –≈ ¨WOŠö�ù« W¹œUB²�ô«  «¡«dłù« s� WO�öÝ≈  «—UL¦²Ý« »«c²ł« w� r¼UÝ ÷dÒ Fð U2 ”—b�« t�U�—Ë ÊUžËœ—√ vŽË ÆZOK)« ‰Ëœ s� W�Uš vKŽ «u??�d??Š rN½S� «c???�Ë ¨åÊU???J???З√ò t??� l� W¹u� WF�bÐ W³�M�« Ác¼ XOEŠË W³�MK� sJ1 ô W¹œUB²�«  U??²??�ô l??�— wO�öÝù wŠËdÒ �« »ú� ÍuI�« œuFB�« Ò ¨UNÐ hÐÒ d²�« Ë√ UN²{—UF� WO½ULKF�« vM³ð –≈ ¨åÊU???J???З√ s??¹b??�« r???$ò U??O??�d??ð wЗË_« œU%ô« dO¹UF� oO³Dð —«dž vKŽ UO�dð lOMB²� UŠuLÞ U−�U½dÐ dOš_« ÊËUF²�«Ë dÒ (« œUB²�ô« bŽ«uIР«e²�ô«Ë s� ôb??Ð ¨WOŽUM� …bŽU� v??�≈ UNK¹u%Ë Ò  UŽUD� vKŽ U¼œUB²�« œUL²Ž« ÆÆw�ËÒb�« bIM�« ‚ËbM� l� ¨WA¼ åœUO�u�ò w� Èd¹ iF³�« ÊU� «–≈Ë ¨qFH�UÐË ÆÆ U???�b???)«Ë W??ŠU??O??�??�« q??¦??� »eŠ W�uJ( UŽ«—– Ác¼ WDA½√ X/ qÐUI� w??� ¨W??�«b??F??�« qJAÐ W???³???�???M???�« WH�Uײ*« ¨åœUOÝuðò ájOÉ°üàb’G áÑîædG W³IŠ ‰ö??š dO³� ¨WO½ULKF�« W³�M�« l� ¨   UOMO½ UL¦� « 5?????³?????�«d?????*« ÒÊU???????????� v????Žb????²????Ý« U???????� É«côJ ‘ ÊUžËœ—√ ÒÊ√ ÊËd³²F¹ —UÞ≈ s??Ž Y׳�« ¡U????�c????Ð ·dÓÒ ???????B???????ð o�M¹ w??�??ÝR? Ò Ò ?� á≤«Kh âfÉc s� d??O??¦??J??�« Áb??I??²??H??ð qJA¹Ë ¨U??N??K??L??Ž WO�öÝù«  U??�d??(« öÐUI� U????½U????O????� áÑîædÉH á∏°üdG q Ò wH� ¨r�UF�« w� qþ u¼Ë ¨åœUOÝuðåå?� Í_ Âu??²??;« qAH�« v????�≈ ‰u???????% U?????� á«°SÉ«°ùdG á«fɪ∏©dG …bŽU� vKŽ WNł«u� 1990 ÂUŽ WIOIŠ W³�M�« l� WOÝUOÝ WOFLł —uNþ l� ,ájôµ°ù©dGh qI²½« ¨W??O??½U??L??K??F??�« ‰U????L????Ž_« ‰U???????ł— t???�U???�—Ë ÊU??????????žËœ—√ 5????O????ŽU????M????B????�«Ë ≈∏Y Ó°†a Êu�dF¹ VFK� v???�≈ 5?????K?????I?????²?????�?????*« Í√ ÆåœUO�u�ò Ú «bOł t�¹—UCð iƒ≤dÉH É¡JÉbÓY ≠œUB²�ô« V??F??K??� œd????????−????????0Ë rNðd³š ‰ö????š s???� XIIŠ ¨UN�OÝQð ájOÉ°üàb’G …—«œ≈ w??� W??I??ÐU??�??�« åœU????????O????????�u????????�ò  U¹bK³�« s� b¹bF�« U???F???¹d???Ý «u?????????/ á«ŸÉ©dG ÆÈd³J�« ◊U???????????ÝË_« w???????� ÊU?????????� «c??????????????????� W?????¹œU?????B?????²?????�ô« lÝË√ s� ÕU−M�« t²ŽuL−�Ë ÊU??žËœ—_ UNzUCŽ√ œbŽ q�ËË ¨UO�dð w� WE�U;« w¼ œU??B??²??�ô« W???Ыu???Ð X???½U???�Ë ¨t???Ыu???Ð√ 800 ÊuJK1 ¨h�ý 2600 s� d¦�√ v�≈ —«dL²Ý« ¡«—Ë qŽUH�«Ë wIOI(« dÒ ?�??�« ¨h�ý w½uOK� u×½ UNO� qLF¹ W�dý rJ(« w� WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ W�uJŠ œbŽ œ«“ ULO� ¨28 v??�≈ UNŽËd�  œ«“Ë UN�öš ŸU??D??²??Ý« ¨Â«u????Ž√ WO½ULŁ WKOÞ ÆÆU³²J� 25 v???�≈ r??�U??F??�« ‰u???Š UN³ðUJ� UNI¹dÐ s??� dO¦J�« UO�dð v??�≈ bOF¹ Ê√ rž— ¨U??L?Ò ?N??� U??³??Žô WOFL'« X??×??³??�√Ë ÍœUB²�ô«Ë ¨w??ŽU??L??²??łô«Ë w??ÝU??O??�??�« s� W??Ýd? ?ý  UL−¼ s??� t??� X??{dÒ ?F??ð U??� ÆUC¹√ ÆWO½ULKF�« ◊UÝË_« WKL( X{dÒ Fð åœUO�u�ò Ê√ rž—Ë U¼¡Ó UCŽ√ X�UÞ W??F??Ý«Ë oOOCðË lL� ‫ﻳـﺘـﺒـﻊ‬

¡U�*«

åœUOÝuðò WOFLł ¡UCŽ√ œbŽ mK³¹Ë ¡«dŁ d¦�_« r¼ ¨UB�ý 545 UO�UŠ Ác¼ 1300 ÊuJK²1Ë ¨UO�dð w� ‚öÞù« vKŽ ¨h�ý n�√ 500 u×½ UNO� qLF¹ W�dý 70 v�≈ UNÞUA½ Ë√ UNK�UFð r−Š qB¹Ë WLOI�« s� %47 w� rJײðË ¨—ôËœ —UOK� ‰«eð ôË ÆÆUO�dð UN−²Mð w²�« W¹œUB²�ô« WO½ULKŽ W¹œUB²�« …u� “Ó dÐ√ WOFL'« Ác¼ —«dI�« v??K??Ž Íu???� d??O??ŁQ??ð U??N??�Ë ¨…d???ŁR???� Ò ÆUO�d²� ÍœUB²�ô« tłu²�«Ë wÝUO��« …e�dL²*« ¨W³�M�« Ác??¼ qÐUI� w??�Ë cM�≠ √b?????Ð ¨…d????I????½√Ë ‰u??³??M??D??Ý≈ w???� —uNE�« w� W¹œUB²�« W³�½ ≠ UMO½UL¦�« s� …bOH²�� ¨‰u{U½_« jÝË WIDM� w� Ò WO�U*«  ö¹uײ�« w� „«dðú� WL�C�« Ê√ UOFO³Þ ÊU�Ë ¨…bײ*«  U¹ôu�«Ë UЗË√

‫ﻧﺨﺒﺔ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ‬

W³�½ “Ëd????Ð s???Ž Y???¹b???(« U??½œu??I??¹ sJ1 U� v�≈ UO�dð w� …b¹bł W¹œUB²�« WÝUO�� åw?Ò ?ŽU??L??²??łô« oLF�«ò Á—U??³??²??Ž« W³�M�U� ¨W??¹œU??B??²??�ô« W??�«b??F??�« »e???Š X½U� UO�dð w??� W¹bOKI²�« W??¹œU??B??²??�ô« WO½ULKF�« W³�M�UÐ WKB�« WIOŁË U??�Ëœ Ò vKŽ ö??C??� ¨W??¹d??J??�??F??�«Ë W??O??ÝU??O??�??�« W¹œUB²�ô« ÈuI�UÐ W¹uCF�« UNðU�öŽ Ò UL� ¨ «—UIK� …dÐUF�«  U�dA�«Ë WO*UF�« s�Ë œuNO�« „«d??ð_« ‰ULŽ_« ‰Uł— qJý s� ULN� Ò «¡e??ł åU??/Ëb??�« œuN¹ò ÊuL�¹ wÝUÝ√ qJAÐ ÍuDMð w²�«Ë ¨W³�M�« Ác¼ 5OŽUMB�«Ë ‰ULŽ_« ‰Uł— WOFLł qš«œ Æ©œUOÝuð® „«dð_«

‫ﻭﻟـﻴــﺎﺕ ﺻـﺎﻟﺤــﺎﺕ‬ ‚—«u)«Ë ÕöB�« Ú ¨5(UB�« Ò jÐd¹ qþ oÐUÝ œUI²Ž« jÝË ¨dš¬ «bFÐÔ cšQð hBI�« ÊS� U(UB�« Ò  UO�u�UÐ d�_« oKF²¹ 5Š sJ� Ò ¡UO�Ë_«  U¹UJŠ w� ‰UO)UÐ WIOI(« jK²�ð ÊuÝ—U1 5OM¹œ 5OKŽU� sŽ 5¦ŠU³K� »cł jI½ v�≈ X�u%  «—«e�Ë WŠd{√ w� rN³Kž√ b�d¹ ¨n�√ 100 w�«uŠ »dG*« w� 5(UB�« Ò ¡UO�Ë_« œbŽ mK³¹ Æ—u�c�UÐ  U�«dJ�«Ë ÕöB�« Ê_ ¨ U(UB�«  UO�u�« ‰uŠ WIO�œ  UOzUBŠ≈ błuð ô sJ� Ò Ú ÆÆd−Š W�u� Ë√ —«e0 d�_« oKFð u�Ë v²Š ¨s¹b�«Ë w�u�« 5Ð åWÞUÝËò Ò WHBÐ ·«d²Žô« sKM¹ r� sN³Kž√ w²�« UNðdOÝ ‰öš s� ¨WOŽUL²ł«  ôôœ qL% wN� ¨—u�c�« ¡UO�Ë_« W½UJ� sŽ qIð ô W½UJ� wÐdG*« lL²−*« w� W(UB�« WO�uK� ÒÊ√ ô≈ ÆÆW¹—uKJK�  UMzU� œdÒ −� sNCFÐË ¨W¹ôu�«Ë ÈbF²ð ¡U�½ ¨nOB�« W×�� w� ¨b�dð å¡U�*«ò ÆWOÝUOÝË WOŽUL²ł«Ë WOM¹œ nzUþuÐ oDMð Ò Ò wð«uK�« ¨ U�«dJ�«  U³ŠU� W½Uš w� ÊËb¹d*«Ë ŸU³ð_«Ë WOM¹b�«  «bI²F*« a¹—Uð sNHM� ÆÆúJ�« X³Mð UL� 5(UB�« vKŽ öC� ¨w³D�« ‰U−*« v�≈ ·uB²�« ‰U−� sNHzUþË Ò Ò Ò t{—√ X³Mð bKÐ w� ¨WOzd� dOž åW�dÓ Ðò d³Ž wŽUL²łô« rK��« lM� w� dŁR*« s¼—Ëœ

‫ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻬﺎ ﺃﺳـﺲ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﺴﻼﻟﺠﻲ ﻋﻘﻴﺪﺗﻪ ﺍﻟﺒﺮﻫﺎﻧﻴﺔ‬

·uB²K� UNðUOŠ X³¼Ë W��b½√ ÆÆWOÝUH�« W½ËdOš v�≈ ¡U?????ł ≠Á—U?????³?????š√ ÁdOA²�¹ ËdLŽ w??Ð√ UN� W�bI� l??{Ë w??� ‰uB� w??� UN³OðdðË ¨nO�Qð q??J??ý c??šQ??²??� w'ö��« ‰Q??Ý ULK� i??????�— p????????????�– w?????????� Ò ?�« Õ«d²�ô« «c??¼ a??O??A? …bÒ AÐ tOKŽ ÷d²Ž«Ë W???F???L???�???�« W?????�U?????�?????� sЫ w??J??×??¹ Æ¡U???¹d???�«Ë d³)« «c??????¼ s????�u????� UNðbšQ�ò ∫‰u???I???O???� ÂU�Ë ≠WO½U¼d³�« Í√≠ UN³ð—√ ÚÊ√ Íd???J???H???Ð UN� q????L????Ž√Ë ôu???B???� rŁ ¨W????³????D????)« t???³???ý lML� p�– w� tð—ËUý r� ∫w??????� ‰U???????�Ë t???M???� ÊuJð Ê√ UNO� ÷d²Ž√ ¨dA²MðË V²Jð UHO�Qð W½ËdO) UN²³²� U/≈Ë t????łË v????K????Ž W?????�U?????š UN�dðU� ¨l??O??A??ð Ê√ t??K??�« ¡U??A??� ÆÆ©«c??????�® ULŽ Ãd�²� U¾Oý UNO� œe??ð ôË w??¼ UL� UL� UN²�d²� ∫s??�??(« u??Ð√ ‰U??� ÆUNÐ bB� ÆÆåw¼ ÒÊ√ ¡ö???−???Ð d??N??E??ð W????¹«Ëd????�« Ác????¼ Ê≈ v�≈ ËdLŽ UÐ√ XF�œ w²�« W�UF�« »U³Ý_« UIOŁË UÞU³ð—« j³ðdð åWO½U¼d³�«ò nO�Qð t� ⁄dHð Íc�« wLOKF²�« wŠö�ù« —ËbÒ �UÐ «cNÐ bBI¹ r� uN� ¨”U� v�≈ tŽuł— bFÐ vKF²�¹Ë tÐ d�²H¹ UHO�Qð `³B¹ Ê√ qLF�« tÐ r¼U�¹ Ê√ œ«—√ U??/≈Ë ¨”U??M??�« vKŽ tÐ qOB% v??K??Ž t??²??³??K??Þ …b??ŽU??�??� w???� j??I??� …bOIF�« a??O??Ýd??ð v??K??ŽË Íd?? Ò ?F???ý_« r??K??F??�« …√d*« Ác¼ XŽUD²Ý« «cJ¼Ë ÆrN½U¼–√ w� ‰UłdÒ �« t??M??Ž e??−??Ž U??� o??I??% Ê√ …b???¼«eÒ ???�« WÐU²J�« v�≈ t²F�b� ¨ËdLŽ wÐ√ v�≈ ÊuÐdÓÒ IÔ*« ÁUA�¹Ë p�– s� dÒ H¹ ÊU� U�bFÐ nO�Q²�«Ë qCH�« W³ŠU� ÊuJð p�cÐË ÆÆtðUOŠ WKOÞ w� UN�Oý n�«u�Ë ¡«—¬ W??Ž«–≈Ë dA½ w� wÐ_ ÃU²½SÐ UMFLÝ UÓ* U¼ôuK� ¨œö³�« q� sJ¹ r??� UN½ËbÐ U??0d??�Ë ¨w'ö��« ËdLŽ Æl¹cO� ËdLŽ wÐ√ XO� WMÝ W???(U???B???�« Ác?????¼ X???O???�u???ð b?????�Ë Ò XM�œ WOM¹b�«Ë WOLKF�« UN²½UJ*Ë ¨?¼594 ¨qOŽULÝ≈ s??Ð ”«—œ t??O??I??H??�« d??³??� ¡«“S????Ð Ád³� ¡«“S???Ð w'ö��« UN�Oý s??? �œÔ Íc??�« ÆÆp�c�

ÍdB³�« s�Š

sÐ s�(« wÐ√ ‰uI¹ ÆÆWO½U¼d³�« XOL�� vL�ð …√d???�« ”U??� WM¹b0 X??½U??�ò ∫s??�u??� U²½UI�«  U(UB�« s� X½U�Ë ¨W½ËdOš tLEFð X½U�Ë  UM�R*«  ö�UG�«  «b¼«eÒ �« ¨t�K−� Âe??K??ðË Ád??�u??ðË ≠Ëd??L??Ž U??Ð√ Í√≠ U¾Oý UNŠu� w� UN� V²J¹ Ê√ tO�≈ X³žd� ÊUJ� Æ…bOIF�« s??� UN�eK¹ U??� vKŽ Á√d??I??ð ¨p�– t²HK� v²� öB� UNŠu� w� UN� V²J¹ V²� t²×�Ë t²EHŠ «–S??� ¨tEH% X½UJ� XKL� v²Š UNÐÓ √œ p�– ÊUJ� ¨UO½UŁ UŠu� UN� åWO½U¼d³�«å?Ð X³I�Ë UNMŽ UN²³²�Ë …bOIŽ ÆÆå«dO¦� ”UM�« Íb¹QÐ  —U�Ë ¡Uý w²�« ¨WO½U¼d³�« …bOIF�« —uNþ Ê≈ W�Uš ¡U�MK� …bOIŽ ÊuJð Ê√ UN³ŠU� UN�  błË ¨UNMOFÐ …√d???�ô UNF{Ë ‰ö??š s??� WLN�Ë …dO³� W½UJ� UNzu³ð w� …QON� WÐdð Ò »dG�« w??� W??¹d??F??ý_« W�UI¦�« qIŠ q???š«œ Æw�öÝù« UN½√ wMF¹ ô ¡U�M�« …bOIŽ UN²OL�ðË Ò ¨UNð¡«d� ‰UłdK� o×¹ ô YOŠ ¨sNOKŽ dJŠ U� 5??Ð bzUIF�« ‰U??−??� w??� eOO9 ô t???½_ò U�Ë ¨t²OL� «c??�Ë ¨ÁœUI²Ž« ‰UłdK� wG³M¹ —u�√ w??H??� ¨t²OL� «c???�Ë ¨¡U??�??M??K??� wG³M¹ ¨U�U9 ¡U�M�« kŠ q¦� ‰Ułd�« kŠ bzUIF�« jO�³ð —U???Þ≈ w??� ×b??M??ð W??�Q??�??*« ÒÊ≈ q??Ð ÆbzUIF�« wÐ√ b??¹ v??�≈ …bOIF�« Ác??¼ X??K??�Ë U??*Ò W¹«Ë—Ë w'ö��« cOLKð≠ s�u� sÐ s�(«

¡U�M�« s???� w???¼ r???K???F???Ð U???????*U???????F???????�« bzUIF�«Ë ·u??B??²??�« Ò ¨W¹bŠu*« W³I(« ÊUÐ≈ W�uB²*« W????*U????F????�« w²�«Ë ¨XOB�« WFz«– ¡UCOÐ b??¹ UN� X??½U??� bOŠu²�« d???A???½ w????� …dŽUý_« V¼c� vKŽ ¨”U� q??¼√ ¡U�½ 5??Ð ÂU�ù« U¼–U²ÝQÐ …uÝ√ ¨w'ö��« ÊU???L???¦???Ž s� t????½≈ ‰U???I???¹ Íc?????�« tðbOIŽò n???�√ U??N??K??ł√ sL� ÆåW????O????½U????¼d????³????�« W�uB²*« Ác??¼ Êu??J??ð …bÐUF�« W???(U???B???�« øUNÐÒ — v�≈ W²½UI�« Ë√ ¨åW????½Ëd????O????šò s� w??????¼ ¨W???????½Ëb???????š  UO��b½_« ¡U??�??M??�« XKBð«Ë dBF�« «cN� »dG*« sKšœ wzö�« åW½ËdOšò X½U� b�Ë ÆtO� XO�uðË t�öŽQÐ ¨WOKLF�« t�UJŠ√ w??� Y׳ðË tIH�« sI²ð ¨WOŠËd�« U??N??ðU??O??Š W??O??�e??²??Ð X??L?Ò ?²??¼« U??L??� bOKIðË WO�uB�« V²J�« W??Ý«—b??Ð XM²ŽU� Ò  «b¼«eÒ �« s�  —U??� v²Š ·uB²�« WLz√ Ò Æ «bÐUF�« ô≈ UNMŽ ·dÓ ??F??¹Ô r??� Ác???¼ åW??½Ëd??O??šåË UNF�œ ¨…bÐUŽ W(U� WO��b½√ …√d�« UN½√ eOL²¹ ÊU??� Íc??�« b¹b'« ÍdEM�« ‚UO��« »dÒ �ð w� q¦L²*«Ë ¨w??�ö??Ýù« »dG�« tÐ q¼√ bzUIŽ l� UNŽ«d�Ë W¹dFý_« bzUIF�« W¹«—œ vKŽ ÊuJð Ê√ v�≈ ¨i¹uH²�«Ë rOK�²�« s� X³KD� ¨…b¹b'« bzUIF�« Ác¼ 5�UC0 tKLAð U* «dB²�� UN� lC¹ Ê√ w'ö��« öF�Ë ¨…b??¹b??'« W??¹d??F??ý_« …bOIF�« Ác??¼ s� WO½U¼d³�« UN� l{ËË UN³KD� »U−²Ý« WO½U¼d³�« …bOIF�« Ác??¼ Ê√ rKF¹ Ê√ dOž ÍbIF�« a¹—U²�« w� dO³� ÊQý  «– Ó `³B²Ý —«Ëœ_« lzöDÐ iNM²ÝË ¨w�öÝù« »dGK� ÆtO� ÍdFý_« V¼c*« …—ËdOÝ w� Ò Ê√ t??ðb??O??I??Ž s??� w??'ö??�??�« bBI¹ r??� UN�bÒ I¹ ÊU� t½√ qO�bÐ ¨UÐU²� Ë√ W�UÝ— ÊuJð Ë√ W�bÒ I� ÊËœ s� ¨UL�� ¨UL� � W½ËdO) U� …bOIF�« Ác??¼ ÒsJ�Ë ¨WłU³¹œ Ë√ W³Dš ÂUJŠ≈Ë U??¼e??OÒ ?9 d??N??þË XKL²�« Ê√ X¦³� UN²O� Ÿ«–Ë ”UM�« 5Ð  dA²½U� ¨UNHO�Qð

W¹œUB²�ô« UŠU−M�« ÒÊ√ UL� ÆÍœUB²�« t�LK²¹ dýU³� œËœd???� s??� tII% U??�Ë …bŽUI�« «c??¼ s� qF−¹ w�d²�« s??Þ«u??*« Ác¼ W¹UL( å‰Ë√ ŸU???�œ j??šò WO³FA�« ÀÔb×¹ ô U� p�–Ë ¨UNOF½U�Ë  UŠU−M�« Ó „—UF� ÊuO�öÝù« ÷u�¹ U�bMŽ «dO¦� nÞUF²�U� ¨W¹dJ�Ë WOÝUOÝ WOHKš  «– ‰uײ¹ U� «—œU½ W�U(« Ác¼ w� w³FA�« Æ”uLK� „uKÝ v�≈ åwŽU�b�« j??)«ò «c??¼ ÒÊU??� ¨«d??O??š√Ë  öŽUHð d??³??ŽË X??�u??�« —Ëd???0 ¨‰u??×??²??¹ lL²−�ò v�≈ ¨W³�d� W¹œUB²�«Ë WOŽUL²ł« ÂuI¹Ë b½U�¹Ë V�«d¹ ¨dŁR�Ë qŽU� åw½b� Ò Ò ¨WL�U(« WDK��« s� QDš Ë√ ·«d×½« Í√ q¦1 w???Ž«u???�«Ë j??A??M??�« lL²−*« «c???¼Ë ÆWO�öÝù«  U�d(«  UŠuLÞ vB�√

w� dO³)«≠ d�u� Í√ ÂU??¼«d??ž Èd??¹ w�d²�« ÊQ??A??�«Ë j??ÝË_« ‚dA�« ÊËR??ý WO�d²�« ÊËR??A??�« …b??ŠË fOz—Ë W�Uš tÐU²� w???� ¨W??O??J??¹d??�_« «d???ÐU???�???*« w???� ∫UO�dð ÆÆ…b??¹b??'« WO�d²�« W¹—uNL'«ò  ôuײ�« ÒÊ√ ¨åÂU?? Ì ?M???²???� w??L??O??K??�≈ V???Žô UOł—UšË UOKš«œ UO�dð U¼bNAð w²�« WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ W�uJŠ bNŽ w� ÃU²½ w¼ U� —ÚbIÐ W¹dHÞ  ôu% X�O� W�d(«  «d³š  UL�«d²� Ÿ—U�²� rEM� W¹«b³�« Ëe??F??¹Ë ÆU??O??�d??ð w??� W??O??�ö??Ýù« qJAÐ WO�öÝù« W�d(« dOŁQ²� WOIOI(« WO�d²�« WÝUO��«Ë lL²−*« qš«œ `{«Ë  už—uð qŠ«d�« w�d²�« fOzd�« bNŽ v�≈ s� d??O??¦??J??�« ‰«“Ë√ ÂÒb????� Y??O??Š ¨‰«“Ë√ w²�« WOF¹dA²�«Ë WO½u½UI�«  U½ULC�« WO�öÝù«  U??ŽU??L??'«Ë  U�d×K� XKH� ÍuŽÒb�« qLF�« ‰U−� w� jAMð Ê√ „«c½¬ Ò ?þ w???� ÂU???F???�«  UOFL'«Ë ·U??????�Ë_« q??? Êu½UIÐ ö¦� »dC¹Ë ¨W¹dO)«Ë WOLKF�« s� Íc�«Ë ¨1983 ÂUŽ —b� Íc�« ¨„uM³�« s� UO�dð w??� Êu??O??�ö??Ýù« sJ9 t�öš Ò  UŽËdA*«Ë ‰U*« r�UŽ ‰ušœ ¨WL�C�« pMÐË åw�d²�« W�d³�«ò pMÐ fÝQð YOŠ pM³�«åË åÍœu??F??�??�« f??½U??M??O??� q??B??O??�ò –uHM�« “eÒ ? Ž U� u??¼Ë ¨åw??ðu??J??�«≠ w�d²�« ¨WO�öÝù«  U�d×K� wK¹uL²�«Ë w�U*« WOŽUMB�«  UŽËdA*« s� b¹bF�« X�U�Q� r�UF�« v�≈ –uHM�« XŽUD²Ý«Ë W¹—U−²�«Ë ÆœUB²�ô« »UÐ s� w�öÝù«Ë »dF�« b$ «b???¹b???% o??K??D??M??*« «c????¼ s????�Ë W¹u� WDI½ bÒ ? F?Ó ?¹ ÍœU??B??²??�ô« n??K??*« ÒÊ√ WO�öÝù« Èu??I??�« s??� b??¹b??F??�« „—b???ð ô jI½ s� «bŠ«Ë bÒ F¹Ô nK*« ÁcN� ¨UN²OL¼√ ¨»dG�«Ë 5O�öÝù« 5Ð WKOKI�« w�ö²�« œUB²�ô« …bŽU� vKŽ ÊU�dÒ ×²¹ ÊU�dD�U� W¹UL×Ð oKF²ð WDO�Ð ‚Ëd??� l� ¨dÒ ? (« UL� ¨wMÞu�« œUB²�ô«Ë …dOIH�«  U¾H�« dÓ ¦�√ Ëb³ð w*UF�« œUB²�ô« b??Ž«u??� ÒÊ√ W³FK�« bŽ«u� s� UO*UŽ WO�UHýË U�«d²Š« ÆWłËœe*« dO¹UF*«  «– WOÝUO��«  5O�öÝù« ÒÊU� ¨p�– v�≈ W�U{≈Ë W½—UI� «œU�� q?ÓÒ ?�_« ÊËÒbF¹ Ó „«d??ð_« «c¼Ë ¨WO�d²�« WO½ULKF�« V�M�UÐ Z�U½dÐ Í√ Ò ÕU$ w� U�—U� «d�√ bÒ F¹ Ó

ÆÆ5−Ý UO�u¹

s� WŽuL−� w� UNŁ«bŠ√ dł WOF�«Ë  U¹UJŠË hB� U½UOŠ√Ë U¹bO�uJ�« 5Ð lL&  U¹UJŠ w¼ ÆÆWOÐdG*« Êu−��« Ác¼ Æ—«Ë“ Ë√ ÊuHþu� Ë√ ÊuKI²F� U�≈ UN�UDÐ√ ¨U¹bOł«d²�« rzU� r�UF� fÝRð ¨s−��« ¡UC� w� —Ëbð w²�« ¨ U¹UJ(« W�U)« t²GKÐ œdHM¹ t½≈ qÐ ÆÆtLE½Ë t�«dŽ√Ë tMO½«u� t�  «c�« UNð«œdH�  ôôœË UN�d�Ë U¼uÓ ×½ r¼bŠË ¡UM−��« „—b¹ w²�« WKŠ— w� å¡U�*«ò ¡«d� qIM²Ý WOHOB�« …c�UM�« Ác¼ ÆÆW�uGK*« ÆWM¹U³²� WOM�“ VIŠ w�Ë ¨WJKL*« Êu−Ý d³Ž

w²�« t²łË“ Ë s−��« ”—UŠ W¹UJŠ W½UO)« V³�Ð XKI²Ž« WłËe�« Xłdš ¨p�– bFÐ WŽUÝ Æs−��« »u� tłuðË Ò »u� …dO³� …d??ł√ …—UOÝ XD²�« ÆUN²M¹“ vKŠ√ w� bŠ√ »u� …dOG� …dł√ …—UOÝ UN²K�√ „UM¼Ë ¨ UDÝ ÊU� ÆÆUŠu²H� tÐUÐ ÊU� XOÐ v�≈ XH�œ YOŠ ¨¡UOŠ_« b³²Ý« b�Ë ¨»d� sŽ t²łË“  «uDš V�«d¹ åœ—Ë ¡U�ò ¡UM−��« s�  «dAF� WKŁU2 Àœ«uŠ ÒsJ� ÆÆVCG�« tÐ —UCײݫò v�≈ t²F�œ W�b)« ¡UMŁ√ r¼dýUŽ s¹c�« jÐUC�« dDš√Ë WÞdA�« WO{uH� »u� tłu²� Ò ¨åqIF�« ÆÆUNIOAŽ ÊUCŠ√ 5Ð UO�UŠ błuð w²łË“ò ∫w�U²�UÐ Æåd�_« WIOIŠ vKŽ ·u�uK� wM½uI�«dð Ê√ œÒ Ë√Ë …u� XKI²½«Ë ÂË«b??*« pK*« qO�Ë jÐUC�« dFý√  błËË ‰e??M? *« X??L? ¼«œ ¨W??×?K?B?*« …—U??O? Ý 7??� v??K?Ž ÊUMšb¹Ë WF'«  UMOM� ÊUO�²×¹ 5ÐUý WI�— WłËe�« qš«œË ¨ «“u−;«  —œu�Ë WŁö¦�« qI²Ž« ÆWKOłdM�« w� ·«d??Þ_« q� v�≈ ŸUL²Ýô« Èdł s??�_« WO{uH� s� nþuLK� qÝu²ð Ò WłËe�« XKþ ULO� ¨WO½u½U� dÓ {U×� wzUNM�« UN�“UM²Ð t�“UMð jЗ tMJ� ÆÆåUN²×�U��ò qł√ Ò t²C�— U� u¼Ë ¨WOŽdA�« ‚uI(« W�U� sŽË œu�u*« sŽ ÆÆwFD� qJAÐ Ò …œUŽSÐ nþu*« QłUHð pK*« qO�Ë ÂU�√ .bI²�« ¡UMŁ√ ÍbONL²�« Y׳�« d{U×� XKLŠ bI� ¨‰UF�_« nOOJð UNłËe� W??¹œU??*« ·Ëd??E?�« Ê√ bOHð WłËÒeK�  U×¹dBð U¹œU� UNÐ d³�« vKŽ tð—b� ÂbŽË s−Ý ”—U×� W¹—e*« W�œU�� ‰UG²ýô« v�≈ UNF�œ UNðUOłU( WÐU−²Ýô«Ë wH½ Ó ÍbONL²�« Y׳�« d{U×� XKLŠ UL� ÆÆ uO³K�  œbÒ ³ðË ÆÆWOŽdý dOž WO�Mł W�öŽ Í√ ÓÒ WŁö¦�« 5KI²F*« ÆÆlOL'« qO³Ý ¡öš≈ ÂUF�« VzUM�« —dÒ IO� ¨f³K²�« W�UŠ Æ5IýUF�« bOŽËË b¹bNð s� åœ—Ë ¡U�ò rK�¹ r�Ë ≠—œU� …—bIÐ≠ X�u% w²�« ¨WOłËe�« W½UO)« XKþ W�Uš ¨åœ—Ë ¡U�ò ¡UAŠ√ dBFð ¨WŽËdA� W½UOš v�≈ WOCI�« qO�UHð ¡UM−��«Ë ÊuHþu*« q�UMð Ê√ bFÐ Ò Æ’U)«Ë ÂÒ UF�« ÓY¹bŠ X� Ú �Ú √ w²�« ÊUF²Ý«Ë v�Ë_« t²łË“ ÊUCŠ√ v�≈ nþu*« œUŽ 5Ð w??¼Ë WO½U¦�« W??łËÒe?�U??Ð ŸUI¹û� UNIOIý  U�b�Ð qO�Ë ·dý√ …d*« Ác¼ sÚ J� ¨W�ULF�« w� nþu� ÊUCŠ√  —bB� ¨.bI²�«Ë j³C�« …dD�� vKŽ UOB�ý pK*« –≈ ¨UNIOAŽË W??łËÒe?�« o??Š w??� W¹d×K� W³�UÝ ÂU??J?Š√ bI� åœ—Ë ¡U�ò U�√ ¨«c�U½ UM−Ý WM�Ð ULNM� q� s¹œ√ Ò ÈuÞ Ædš¬ s−Ý w� qLFK� qI²½«Ë W�d� ‰Ë√ qG²Ý« v�Ë_« t²łË“ V½Uł v�≈ dÒ I²Ý«Ë W*R*« w{U*« W×H� ÆÆtKHÞË

ÍËU�dÐ W¼e½ ŸdŽdðË d³� ¨WOA�«d� ‰u�√ s� »Uý Ò åœ—Ë ¡U�ò WO�uLF�« WHOþu�« ·uHBÐ oײ�« ¨ U?? ¹œË«b?? �« w??� w� WOŠöH�« s�u� wKŽ W�ÝR� w� s−Ý ”—U×� v�≈ WOKOK�« WÝ«d(« r�UÞ sL{ qG²ý« YOŠ ¨ UDÝ ¡U�ò ÃËeð ÆÆåWÝ«dŠ e�d� fOz—ò W³ð— v�≈ v�dð Ê√ ‚“d¹ r� WOłËe�« …UO(« s�  «uMÝ bFÐ sÚ J� ¨åœ—Ë ÒÊ_Ë ÆÆtMJ�¹ qþ …uÐ_« rKŠ ÒÊ√ rž— ¨‰UHÞQÐ t²łË“Ë ¨l�«u�« d�ú� rK�²Ý« bI� …œËb×� W¹œU*« tðUO½UJ�≈ ¨g�«d� w� tðdÝ√ WOF0 W�U�û� t²łË“ qI½ —dÒ ? �Ë ÆÍ—«œù« w??(« w� wHOþu�« tMJÝ w� u¼ q?Ò ?þ ULO� W¹dNA�« …dł_« ·d� bFÐË dNý q� lKD� bMŽ ÊU�Ë WI�— 5�u¹ wCI¹ YOŠ ¨g�«d� v??�≈ ‰UŠd�« bÒ A¹ ÆÆåWÐËeF�«ò …UOŠ v�≈ b¹bł s� œuFO� WłËÒe�« UNFOЗ w� …U²� vKŽ åœ—Ë ¡U�ò ·dÒ Fð  UDÝ w� Ê√ ÊËœ t²łË“ ‘«d??� t²�—UýË UNÐ Â d??ž√ Æs¹dAF�« WłËe�« »U$≈ ÂbF� ¨Âb½ fł«u¼ Í√ Ò tKš«œ „dÒ ×²ð Ò q¦1 v??�Ë_« ÆÁU¹UDš q� UNOKŽ oKF¹ w²�« WŽULA�« ¡UAŠ√ w??� 5??M?ł v??�≈ …Ëe?? ½ s??� W??¾?O?D?)«  —u??D? ðË bF¹ r�Ë ¨ÂU¹_« —Ëd� l� …U²H�« sDÐ aH²½« ÆÆWIOAF�« ‰eM� „dð WIOAF�«  —dÒ � «cN� ¨d�_« ¡UHš≈ ÊUJ�ùUÐ w� ÆÆwHOþu�« tMJÝ w� nþu*« WOF0 W�U�ù«Ë UNðdÝ√ ¨v�Ë_« t²łË“ WI�— ¨t�Ò QÐ åœ—Ë ¡U�ò QłUHð ÂU¹_« bŠ√ ÆÆq�U(« WIOAF�« W¹ƒd� U²� b�Ô Æ‰eM*« »UÐ ÊU�dD¹ ¨q�UA� Í√ Ò WłËe�« d¦ð r� tF�u²¹ ÊU� U� ·öš vKŽË ÆÆd�_« d²�¹ ÊQÐ t²�Ë√Ë l�«u�« d�ú� XLK�²Ý« qÐ  UOFL−Ð ‰UBðô« jÐ—Ë nþu*« ·ËU��  œbÒ ³ð YOŠ ¨¡UCO³�« —«b??�« w??�  U??ГU??F?�«  U??N?�Ò _U??Ð vMFð XKLJ²Ý«Ë U??¼œu??�u??� X??F?{Ë Ê√ v??�≈ WIOAF�«  Ë¬ WO½U¦�« WłËe�« œuF²� W?? ¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  «¡«d?? łù« ¡U�ò …UOŠ X�bÒ ³ð ÆÆÍ—«œù« w(« v�≈ åœ—Ë ¡U�ò WOF0  √bÐ —uNý «dB½« bFÐ sÚ J� ¨b¹b'« œu�u*« l� åœ—Ë –≈ ¨WO½U¦�« t²łË“  U�uKÝ ’uB�Ð „uJý tÐU²Mð w� sBײðË ¡UÐdž s� WOHðU¼  U*UJ� vIK²ð X½U� Ò WLF½ —UŁ¬ UNOKŽ  bÐ UL� ÆÆr²J²Ð WÐUłû� sJ�*« ·dž ÆÆU¼—bB� qN−¹ W¹œU� w� ÂË«b� t½√ t²łË“ nþu*« d³š√ ÂU¹_« bŠ√ w� WÝœU��« w� tKLŽ dÒ I� ZKOÝ t??½√ Í√ Ú ¨WOKO� WÝ«dŠ s� UŠU³� WFÝU²�« œËbŠ w� ô≈ Á—œUG¹ s�Ë ¡U�� qLF�« …bÒ ŽÔ qLŠ ¨wLÝdÒ �« t¹Ò “ Èbð—« ÆÆw�«u*« ÂuO�«


‫فسحة ‪ 16‬رمضان‬

‫العدد‪ 2126 :‬اخلميس ‪2013/07/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أكادير‪ ..‬المدينة التي ولدت من رحم شاطئها‬

‫قصة ميناء صنع مدينة ‪ ..‬بدأت منذ أن وطئت أقدام بضعة رجال هولنديني شاطئ مدينة أكادير‪.‬‬ ‫وعند مصب نهر فونتي الذي يوجد اليوم على مرمى حجر من مارينا السياحية‪ ،‬هناك في قدم‬ ‫الهضبة التي توجد عليها قلعة «أكادير أوفال»‪ ،‬تقرر سنة ‪ 1908‬أن يولد أول ميناء بأكادير ليولد‬ ‫معه بعد ذلك تاريخ مدينة أكادير ومعها تاريخ سوس مع البحر‪ .‬ومع مرور األيام حتول امليناء إلى‬

‫‪15‬‬

‫بوابة نحو العالم‪ ،‬لتمر عبره بضائع وأشخاص وثقافات‪ .‬في هذه السلسلة سنحكي قصة هذا‬ ‫امليناء وأهم األحداث التي عرفها‪ ،‬سواء في زمن احلماية أو في الفترة التي ضرب فيها الزلزال‬ ‫املنطقة‪ ،‬ثم نعرج على أهم املشاكل التي عرفها على ألسنة أشخاص عاشوا خالل بعض هذه‬ ‫احلقب ونقلوا عن آبائهم تاريخ هذا امليناء‪ ،‬مع صور تنشر ألول مرة‪.‬‬

‫من استعمال «الشراع» إلى تقنية « دافعة أرخاميدس»‬

‫القوارب التقليدية تعتمد على أحدث التجهيزات التكنولوجية ملصارعة األمواج‬ ‫محفوظ أيت صالح‬ ‫جتمع ال��ش��ه��ادات التي أدل��ى بها‬ ‫قدماء البحارة على أن املغامرة تبقى‬ ‫ه��ي أس����اس م��ه��ن��ة ال��ص��ي��د البحري‪،‬‬ ‫فالداخل إل��ى البحر مفقود واخلارج‬ ‫منه مولود‪ ،‬ولم يكن بإمكانهم مواجهة‬ ‫ك��ل ت��ل��ك ال��ص��ع��وب��ات وت��ق��ل��ب أحوال‬ ‫الطقس وغدر البحر أحيانا إال بصبر‬ ‫وعزمية قوية تبدو مرسومة في الكثير‬ ‫م��ن تقاسيم وج���وه ال��ب��ح��ارة‪ ،‬الذين‬ ‫ح��ف��ر ال��زم��ان ن��ق��وش��ه ع��ل��ى وجوههم‬ ‫وجعلها تنطق مبعاناة كبيرة مروا‬ ‫منها عندما كانوا يستعملون الشراع‬ ‫لدفع قواربهم نحو احمليط‪ ،‬عندما لم‬ ‫تكن هناك محركات وكانوا ينتظرون‬ ‫هبوب ال��ري��ح الغربية التي تعيدهم‬ ‫إل���ى ال��ش��اط��ئ‪ ،‬أم���ا إذا ت��غ��ي��ر مزاج‬ ‫البحر فإنهم كانوا يجدفون ويتبعون‬ ‫حركة األم��واج إلى أن يقدر الله أمرا‬ ‫كان مفعوال‪ ،‬فإما أن تصمد قواربهم‬ ‫الصغيرة إلى حني بلوغ بر األمان أو‬ ‫أن تتيه بهم في احمليط إلى أن تلفظهم‬ ‫األمواج جثثا هامدة‪.‬‬ ‫اس��ت��م��ر اآلب����اء ع��ل��ى ه���ذه احلال‬ ‫وب����دأت األش���ي���اء ت��ت��ط��ور وب����دأ جيل‬ ‫ج��دي��د م��ن األب��ن��اء ي��دخ��ل ع��ل��ى اخلط‬ ‫بحيث التحق كثير من أبناء البحارة‬ ‫للعمل في ح��رف آبائهم واستطاعوا‬ ‫أن يكملوا الطريق لكن بطريقة أكثر‬ ‫تطورا من الناحية التقنية عما كان‬ ‫عليه جيل اآلباء‪ .‬محمد خبري رئيس‬ ‫جمعية مهنيي أوراش بناء السفن‪،‬‬ ‫الذي قدم إليها من كلية احلقوق بعد‬ ‫حصوله على اإلج��ازة في القانون إال‬ ‫أن��ه اختار مهنة أبيه‪ ،‬ويتعلق األمر‬

‫الطبيعة‪ .‬هذه األوراش حتتضن العديد‬ ‫من األسر التي تعيش من هذه احلرف‬ ‫التي تعتمد أساسا على العمل اليدوي‬ ‫وعلى اخلبرة والتجربة‪ ،‬فهي حرفة‬ ‫تتناقلها األج��ي��ال وك��ل جيل يضيف‬ ‫ملسته اخلاصة وهكذا دواليك‪.‬‬ ‫ق��د ت��ب��دو ه���ذه امل��ه��ن أق����رب ما‬ ‫تكون إلى أوراش الصناعات التقليدية‬ ‫لكنها حت��ت��ض��ن أح����دث التجهيزات‬

‫رغم �أن غالبية‬ ‫ال�صناع مل ي�سبق‬ ‫لهم �أن در�سوا‬ ‫هذه التقنيات جد‬ ‫الدقيقة �إال �أنهم‬ ‫من خالل التجربة‬ ‫ي�ستطيعون �أن‬ ‫يطبقوها و�أن‬ ‫ي�صنعوا قوارب‬ ‫حترتم هذه‬ ‫املقايي�س‬ ‫بصناعة قوارب الصيد التي بدأت في‬ ‫العشرينيات من القرن املاضي بأكادير‪،‬‬ ‫يحكي أن أباه تعلم هذه احلرفة مبدينة‬ ‫ال��ص��وي��رة وانتقل بعدها إل��ى ميناء‬ ‫أك��ادي��ر ف��ي ف��ت��رة السبعينيات حيث‬ ‫استقر به األمر مبيناء أكادير وهناك‬ ‫قام بإنشاء ورش له بجوار العديد من‬ ‫الصناع الذين أخذوا أصول الصناعة‬

‫دروس من التجربة التونسية‬ ‫«إبداع الدميقراطية‪ :‬دروس من‬ ‫التجربة التونسية» هو عنوان‬ ‫الكتاب اجلديد الذي صدر شهر‬ ‫يونيو املاضي في باريس للرئيس‬ ‫التونسي منصف املرزوقي‪ .‬إنه‬ ‫أول شهادة من قلب املخاض عن‬ ‫مرحلة ما بعد الربيع العربي‬ ‫في تونس والعالم العربي الذي‬ ‫شهد حتوالت كبرى خالل‬ ‫العامني املاضيني‪ .‬الكتاب‬ ‫يعكس موقف املرزوقي ورؤيته‬ ‫لألمور‪ ،‬لكنها رؤية رجل كتب له‬ ‫التاريخ أن يوجد في منعطف‬ ‫التحول‪ ،‬شاهدا ومشاركا‬ ‫وفاعال‪ ،‬وهذه هي األهمية‬ ‫األولى للكتاب‪ ،‬أما األهمية‬ ‫الثانية فهي أن املؤلف مفكر‬ ‫تونسي قبل أن يكون رئيسا‪،‬‬ ‫والتحليل الذي وضعه في‬ ‫كتابه جدير باالهتمام‪« .‬املساء»‬ ‫تقدم أول ترجمة للكتاب باللغة‬ ‫العربية بعد صدوره‬ ‫‪15‬‬ ‫إلى قرائها‪.‬‬

‫عن األجانب لكنهم طوروا األمر بشكل‬ ‫كبير‪ ،‬ف����األدوات ال��ت��ي ك��ان��ت باألمس‬ ‫تقليدية وبسيطة أصبحت اليوم أكثر‬ ‫ت��ط��ورا وان��ف��ت��ح��ت بشكل كبير على‬ ‫التقنيات اجلديدة واملراكب التي يتم‬ ‫صنعها هي تلك امل��راك��ب التي تعمل‬ ‫بالصيد الساحلي‪.‬‬ ‫امل��واد األولية التي يتم االعتماد‬

‫عليها غالبا م��ا ي��ك��ون م��ص��دره��ا من‬ ‫غ���اب���ات إف��ري��ق��ي��ا ب��ح��ك��م أن غالبية‬ ‫ال��ق��وارب التي يتم صنعها تكون من‬ ‫اخلشب‪ ،‬نظرا العتبارات اقتصادية‬ ‫وبيئية‪ .‬فالقوارب اخلشبية تستطيع‬ ‫أن تصمد لسنوات كما ال يصدر عنها‬ ‫أي مواد مضرة بالبيئة وذلك لسهولة‬ ‫حت��ل��ل ه���ذه األخ��ش��اب وع��ودت��ه��ا إلى‬

‫ال��ت��ك��ن��ول��وج��ي��ة‪ ،‬ل��ك��ون��ه��ا ي��ج��ب أن‬ ‫تستجيب جلميع معايير السالمة‪.‬‬ ‫فاألمر يتعلق بقارب يحمل على ظهره‬ ‫أزي��د م��ن ثالثني شخصا ويقطع بهم‬ ‫آالف األم��ي��ال وس���ط أم����واج احمليط‪،‬‬ ‫لذلك اقتضى األم��ر أن يتم االعتماد‬

‫ب��ش��ك��ل ك��ب��ي��ر ع��ل��ى أح����دث التقنيات‬ ‫رغم أن هذه املراكب خشبية وال تزال‬ ‫حتافظ على طابعها التقليدي‪ .‬ولكن‬ ‫مع ذلك البد من اعتماد ما يعرف في‬ ‫علم الرياضيات «دافعة أرخاميدس»‬ ‫أي التناسب بني وزن القارب وقدرته‬ ‫على الطفو فوق سطح املاء‪ ،‬فرغم أن‬ ‫غالبية الصناع لم يسبق لهم أن درسوا‬ ‫هذه التقنيات جد الدقيقة إال أنهم من‬ ‫خالل التجربة والدربة التي اكتسبوها‬ ‫لسنوات يستطيعون أن يطبقوها وأن‬ ‫يصنعوا قوارب حتترم هذه املقاييس‬ ‫الهندسية عالية الدقة وهو ما ساهم‬ ‫في بروز مجموعة من املخترعني الذين‬ ‫حتولوا من مجرد تقنيني بسطاء إلى‬ ‫مبدعني وأصحاب أفكار خالقة‪.‬‬ ‫ف��ال��ق��وارب ك��ان��ت تكلف سنوات‬ ‫من أج��ل بنائها‪ ،‬لكن اليوم في ظرف‬ ‫عشرة أشهر على أقصى تقدير ميكن‬ ‫االنتهاء من صنع مراكب صيد تنافس‬ ‫ف��ي ج��ودت��ه��ا ن��ظ��ي��رات��ه��ا ف��ي أوروب����ا‬ ‫وغيرها م��ن ال���دول العريقة ف��ي مثل‬ ‫هذه الصناعات‪.‬‬ ‫لكن في السنوات األخ��ي��رة بدأت‬ ‫م��ج��م��وع��ة م���ن امل��ش��اك��ل ت��ظ��ه��ر على‬ ‫السطح فاملواد األولية بدأت أسعارها‬ ‫ت��رت��ف��ع ف��ي ال��س��وق ال��ع��امل��ي��ة خاصة‬ ‫األخ��ش��اب منها حيث أصبحت تكلفة‬ ‫إن���ت���اج ال���ق���ارب ال���واح���د ت��ف��وق ثمن‬ ‫البيع وهو ما أضحى يؤثر على هذه‬ ‫الصناعة وأدخل أهلها في العديد من‬ ‫املتاهات‪ .‬كما أن اليد العاملة بدأت‬ ‫تتضاءل بسبب تهرب األجيال اجلديدة‬ ‫من ممارسة هذه املهنة لكونهم يرون‬ ‫أن امل��ردودي��ة املالية فيها ال تتناسب‬ ‫وطموحاتهم‪.‬‬

‫ديمقراطية القرن الـ ‪ 21‬يجب أن تعطي األسبقية للحقوق االجتماعية واالقتصادية‬

‫املرزوقي‪ :‬عيب الدميقراطية الغربية أنها تسمح بالتدخل الفاحش للمال والسياسة‬ ‫إعداد ‪ -‬إدريس الكنبوري‬ ‫إن الدميقراطية ليست منوذجا‬ ‫أصليا ثابتا ال يتغير أب����دا‪ ،‬ب��ل هي‬ ‫جتربة مستمرة‪ ،‬ولذا فإن الدميقراطية‬ ‫ال���غ���رب���ي���ة ل��ي��س��ت ه����ي ن���ه���اي���ة فكرة‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬ولكنها شكل غير مكتمل‬ ‫نهائيا للطموح نحو املساواة ومشاركة‬ ‫اجلميع في تسيير الشأن العام بصرف‬ ‫ال��ن��ظ��ر ع��ن األع���م���ار‪ .‬إن��ن��ي أن��ظ��ر إلى‬ ‫الدميقراطية الغربية بعني الدهشة‬ ‫و«احل��س��د»‪ ،‬ولكن أيضا بعني نقدية‪،‬‬ ‫ذلك أنه إذا كان هذا النمط من احلكامة‬ ‫السياسية يحتوي على أمور إيجابية‬ ‫فهو يحتوي في نفس الوقت على أمور‬ ‫سلبية‪ :‬التدخل الفاحش تقريبا للمال‬ ‫وال��س��ي��اس��ة‪ .‬ف��احل��م�لات االنتخابية‬ ‫تفترض حضورا ملبالغ هائلة من املال‬ ‫بحيث ال ميكنها سوى إفساد العملية‬ ‫الدميقراطية‪.‬‬ ‫العيب الثاني لهذا «النمط» هو أنه‬ ‫يشتغل على املدى القصير‪ ،‬وفي أفضل‬ ‫األح���وال مل��دة خمس س��ن��وات‪ ،‬واحلال‬ ‫أننا محتاجون إلى سياسات تستمر في‬ ‫الزمن ملدة ثالثني‪ ،‬أربعني أو خمسني‬ ‫سنة‪ ،‬لكن كيف ميكن اجلمع بني هذا‬ ‫املطلب وبني حق املواطن في املراقبة‪،‬‬ ‫من خالل احليلولة دون الديكتاتورية‬ ‫األكثر أو األقل تراتبية‪ ،‬أو وجود دول‬ ‫خاضعة ملراكز املال؟‪.‬‬ ‫باإلضافة إلى ذلك هناك مشكل آخر‬ ‫في الدميقراطية التي مت جتريبها في‬ ‫الغرب‪ ،‬وهو أنه يكفي أن يصوت كل‬ ‫فرد لكي يفرض الفقراء ـ الذين ميثلون‬ ‫األغلبية ـ السياسة التي تكون لصاحلهم‪.‬‬ ‫في القرن التاسع عشر كانت املعركة من‬ ‫أجل االقتراع العام في فرنسا عنيفة ألن‬ ‫البورجوازية كانت تعتقد أنه سيكون‬ ‫نهاية لهيمنتهم‪ ،‬ولكن بعدما مت تبنيه‬ ‫فإن الذي حصل ليس هذا‪ ،‬فعلى الرغم‬ ‫م��ن م��ب��دأ «رج���ل واح���د ص��وت واحد»‬ ‫استمرت الدميقراطية في إنتاج عدم‬ ‫املساواة واحلفاظ‪ ،‬بل توسيع‪ ،‬الهوة‬ ‫بني الطبقات االجتماعية‪.‬‬ ‫ه���ل م���ن امل���م���ك���ن‪ ،‬ف���ي تونس‪،‬‬ ‫ب��ن��اء دمي��ق��راط��ي��ة ب��آل��ي��ات ناجعة‬ ‫حمل���ارب���ة ال���ف���س���اد؟ ه���ل نستطيع‬ ‫تأسيس دميقراطية ال يكون فيها‬ ‫السياسيون خاضعني لنفوذ املال؟‬ ‫ه��ل مي��ك��ن ت��خ��ي��ل ن��ظ��ام سياسي‬ ‫يحترم إرادة الشعب‪ ،‬على أساس‬ ‫أن ال ي��ت��م اخ���ت���زال ه���ذا النظام‬ ‫في االنتخابات وال يكون رهينا‬ ‫بعملية االق��ت��راع الدمياغوجية‬ ‫وال��ش��ع��ب��وي��ة؟ ه���ل مي��ك��ن بناء‬ ‫دميقراطية تكون فيها احلقوق‬

‫منصف املرزوقي‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة واحل���ق���وق االقتصادية‬ ‫واالج��ت��م��اع��ي��ة ل��ص��ي��ق��ت�ين؟ ه���ل ميكن‬ ‫تقريب الشقة بني الدميقراطية الشكلية‬ ‫والدميقراطية احلقة؟‪.‬‬ ‫ليس من السهل اإلجابة عن هذه‬ ‫األسئلة‪ ،‬لكن ال يعقل أن يكون العرب‬ ‫ـ الذين جاؤوا متأخرين إلى املسلسل‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي ـ ه��م ال��ذي��ن سيدفعون‬ ‫التجربة الدميقراطية إلى األمام أكثر‪.‬‬ ‫فنحن في تونس ال نطبق صيغة معينة‬ ‫جاهزة‪ ،‬ودستورنا لن يكون استنساخا‬ ‫ل��ل��دس��ات��ي��ر ال��ف��رن��س��ي��ة واألمريكية‬ ‫والبرتغالية أو البولونية‪ .‬بالطبع ال‬ ‫ميكننا ع��دم االهتمام بتجاربهم كما‬ ‫ل��و أن األن��ظ��م��ة ال��س��ي��اس��ي��ة الغربية‬ ‫ليس لديها ما تفيدنا به‪ ،‬ولكن يجب‬ ‫أن نضع النظام اخلاص بنا‪ ،‬مبحاولة‬ ‫وضع الدميقراطية التي تناسب القرن‬

‫الدميقراطية‬ ‫الغربية لي�ست‬ ‫هي نهاية‬ ‫فكرة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ولكنها �شكل‬ ‫غري مكتمل نهائيا‬ ‫للطموح نحو‬ ‫امل�ساواة وم�شاركة‬ ‫اجلميع يف ت�سيري‬ ‫ال�ش�أن العام‬

‫الواحد والعشرين‪.‬‬ ‫نحن إذن لن نقوم بعملية لصق‪/‬‬ ‫ح����ذف‪ ،‬ب��ل س��ن��ح��اول أن جن���دد بناء‬ ‫على التجارب التي حصلت في جهات‬ ‫أخرى من العالم‪ ،‬واملفارقة هنا هي أن‬ ‫الشعوب التي كانت تنعت بأنها غير‬ ‫مؤهلة للدميقراطية بسبب «الثقافة»‬ ‫ستكون هي من يدفعها نحو األمام‪.‬‬ ‫إن دمي��ق��راط��ي��ة ال���ق���رن الواحد‬ ‫وال���ع���ش���ري���ن ال���ت���ي مي���ك���ن وصفها‬ ‫ب��ـ«امل��ط��ورة» يجب أن تعكف أوال على‬ ‫احلقوق االقتصادية واالجتماعية على‬ ‫نفس الدرجة التي تهتم فيها باحلقوق‬ ‫السياسية‪ ،‬ذل��ك ألن احل��ري��ات العامة‬ ‫والسياسية ليست في خدمة التنمية‬ ‫االجتماعية والسياسية‪ ،‬فهي ال تعمل‬ ‫سوى على توسيع امتيازات النخب‪،‬‬ ‫وإذا كانت الدميقراطية ال حتسن بشكل‬

‫ملموس حياة الناس فال حاجة إليها‪.‬‬ ‫ب���ال���ن���س���ب���ة ل���ل���ك���ث���ي���ري���ن تعني‬ ‫الدميقراطية تطبيق امل���واد ‪،19 ،18‬‬ ‫‪20‬و‪ 21‬م��ن اإلع��ل�ان ال��ع��امل��ي حلقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬أي حرية التعبير والتجمع‬ ‫والولوج إلى املرافق العمومية‪ ،‬ولكن‬ ‫الكثير ممن ينتمون اليوم إلى النخبة‬ ‫السياسية‪ ،‬مبن فيهم الذين ناضلوا من‬ ‫أجل هذه احلقوق ضد الديكتاتوريات‪،‬‬ ‫ميلكون سلفا هذه احلقوق االجتماعية‬ ‫واالق��ت��ص��ادي��ة‪ ،‬وه���م ف��ي ال��ك��ث��ي��ر من‬ ‫احل���االت ال يضعون ف��ي االعتبار بأن‬ ‫هذه احلقوق ضرورية ألي شخص لكي‬ ‫يعيش طريقة كرمية‪ ،‬وه��م يتعاملون‬ ‫م��ع ال��ص��راع م��ن أجلها م��ج��رد «شيء‬ ‫إضافي»‪ ،‬واحل��ال أن احلريات العامة‬ ‫وح���ري���ة االق����ت����راع ال ت��س��ت��ف��ي��د منها‬ ‫الطبقات الفقيرة بطريقة أوتوماتيكية‪.‬‬


‫ ﺭﻣﻀﺎﻥ‬17 ‫ﻓﺴﺤﺔ‬

2013Ø07Ø25 fOL)« 2126 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

W¹uIð v???K???ŽË ‰U????H????Þ_« u???/ v??K??Ž ‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ Æ…d�«c�« u¹“ v??K??Ž Êu??�??M??O??�« Íu??²??×??¹ wF�U'« b�Uš l� ¨WzU*UÐ 4 v????�≈ 1 W??³??�??M??Ð …—U???O???Þ V�d� v??K??Ž Íu???²???%  u?????¹“ w????¼Ë WzU*UÐ 90 v??�≈ 70 W³�MÐ ‰u¦O½_« p¹eO½_« i??L??ŠË ¨‰u??�«d??²??Ý_« l??� w¼Ë ¨‰u??�U??M??O??K??�«Ë 5??K??O??�u??¹—U??J??�«Ë l� W½—UI*UÐ W¹u½UŁ d³²Fð  U³�d�  UM¹d�uJ�« vKŽ Íu²×¹ UL� Ɖu¦O½_« qOMOH�«  U³�d�Ë  «b¹u½u�öH�«Ë Èdš_«  U³�d*« iFÐË ¨b¹u½UÐËdÐ WOM¼b�« ÷U??L??Š_«Ë Êu¼b�« UNM�Ë Æ«bł WKO¾{ WOLJÐ ‰Ëd¹U²��«Ë  e�dð ÀU???×???Ð_« q???ł Ê√ u????�Ë ¨ U³M�« «cN� …—UOD�«  u¹e�« ‰uŠ fHMÐ d³²Fð …—UOD�« dOž  U½uJ*U� WOz«cG�« ·UO�_U� ¨d¦�√ Ë√ WOL¼_« ŸuM�« s??� Êu??�??M??O??�« w??� …œu???łu???*« dNý WKOÞ ÆUNM� bOH²�½ nO� rKF½ u� ¨UMOKŽ tK�« UNÐ rF½√ WLF½ d³�√ u¼ ÂUOB�«Ë Æv�UFðË t½U×³Ý UNLKF¹ WLJ( ô≈ ÂUOB�« UMOKŽ tK�« ÷dH¹ r�  U³�d*« p??�c??�Ë ¨b??O??'« w??z«c??G??�«  U½u�dN�«Ë …b???�???�ú???� …œU????C????*« w½U¦�« s�(« bNF0 –U²Ý√Ë ¨wz«cG�« œUB²�ô«Ë W¹cG²�«Ë W¹cž_« rKŽ w� wzUBš√ ¨bzU� bL×� —u²�b�« rKIÐ `zUB½ ¨UO�u¹ ¨∆—UI�« b−OÝ ¨ÊUC�— ‰ULF²Ý« d³²F¹ p�c� ¨ «b¹uJ�_«Ë ‚dÞË qOCH�« dNA�« ÂUO� bz«uHÐ q{UH�« –U²Ý_« ·dFOÝ ¨.dJ�« dNA�« WKOÞË ÆtO� WF³²*« 5�Ë_« 4ÝË ÂUOB�« sŽ Y¹b×K� ¨…dDO³�«Ë WŽ«—eK� Æ u¹e�« ‰ULF²Ý« s� r¼√ »u³(« ÊUC�— UMGK³¹ Ê√ tK�« ‰Q�½ ÆUNM� W×O×B�« …œUH²Ýô« WOHO�Ë w�u¹ qJAÐ U½bz«u� s¹eð  U−²M� vKŽ ¡uC�« jOK�²Ð ÂuIOÝ UL� ¨WO×B�« W¹cG²�« UMLKJð w²�« WOz«cG�« »u³(« qJ�Ë ÆdO�Ð r²½√Ë ÂUŽ q�Ë „—U³� ÊUC�—Ë ¨¡UŽb�« rJ�Q�½Ë ¨‰ULJ�«Ë ÂUL²�UÐ Ádł√ UM� V²J¹Ë ·UO�√ vKŽ Íu²×¹ Êu�MO�U� ¨UNMŽ  UŠdI²�« s� Êu�uI�« wIð WOz«cž s� kŠö½Ë ÆÂUFD�« Êu³×¹ rNKF' b�  UÐU²J�« Ác¼ Ê√ u�Ë Æs??'« s� W{ËdH*« W³¹dC�« Ác¼Ë ¨ «dJ�*« U�ËdF� ÊU???� U???/≈Ë ¨ÊU???�???½ù« v??K??Ž UL� ¨‰Ëd??O??²??�??O??�u??J??�« s??� i??H??�??ðË X½U� ”U??M??�« Ê√ Õd??D??�« «c??¼ ‰ö??š WOL¼√ 5??³??ð UNMJ� ¨WHO�Ý dNEð WBB�� X???½U???� Êu??�??M??O??�« v??K??Ž «c¼ œU�Ë ¨WO�uO�« tðôULF²ÝUÐ «bł u/ v???K???Ž ·U????O????�_« Ác?????¼ b???ŽU???�???ð «u½U�Ë ¨WFÝUý WOz«cž W�UIŁ rN¹b� U0—Ë ¨t�öN²Ý« …d¦�Ë  U³M�« «c¼ ÆÊbM� d??�??ł ¡U??M??Ð …œU????Ž≈Ë r??O??�d??²??� WI¹dD� t�öG²Ý« v??�≈ ‰ULF²Ýô« U¹dO²J³�« Ë√ W??F??�U??M??�« U??¹d??O??²??J??³??�« X½U� UL� ¨q�_« l¹uMð w� ÊuFÝu²¹ qšœ t???½√ W???ł—œ v???�≈ tF�UM� …d??¦??� W1bI�«  UÐU²J�« iFÐ w??� b??$Ë œ—«Ëœ≈ pK*« —b�√ bI� ¨‰U??*« lL' ÀœU(« u¼Ë ÆÊu�uI�« w� WI¹bB�« UNF³D¹ w??²??�« WOFO³D�«  U??³??łu??�« Ë√ Êu�MO�« W??×??z«—Ë ÆVOG�« r�UŽ s� k???H???(« v??K??Ž Êu??�??M??O??�« …—b?????� —U−²�« q� vKŽ W�Uš W³¹d{ ‰Ë_« ¨¡UF�_« s�  «“UG�« œdÞ d�H¹ Íc�« w� …bzU��« w¼ ‰“UM*« w� dOCײ�« –≈ ¨p�c�  U½«uO(« V−Fð ”U³�³�« ÊU�½ù« ÊU� YOŠ ¨WOKOK�« fOЫuJ�« ¨ÊbM� WM¹b� v??�≈ t??Ð Êu??ðQ??¹ s??¹c??�« UNO� »užd*« dOž  «dL�²�« lM�Ë ”UM�« tOKŽ ÈcG²¹ U� U�√ Ær�UF�« q� jDI�«Ë »öJ�« q�√ v�≈ ·UC¹ ÊU� tEH×O� …œUÝu�« X% tFC¹ .bI�« sL{ UHMB�  U³M�« «c??¼ ÊU??� b??�Ë «—b� Êu�MO�« d³²F¹Ë ÆÊu�uI�« w� Ë√ l??З ô≈ qLA¹ œU??J??¹ ö??� ¨U??O??�U??Š p????�c????�Ë ‰u????³????K????� błu¹ U� qOKIÐ d¦�√ ¨‚dFK� «e???H???×???� ¨W¹cž√ s� ÊuJ�« w� V????−????¹ p????????�c????????� W¹cGð X׳�√ YOŠ πª©à°ùj w� t???�U???L???F???²???Ý« s� W??O??�U??š ÊU???�???½ù« ÂuLÝ W�«“≈ W�UŠ W¹—ËdC�« q??�«u??F??�« ¤EG ¿ƒ°ùæ«dG ¨WL�«d²*« r�'« iFÐ UNM�Ë ¨r�−K� q?????L?????F?????²?????�?????¹Ë äÉJÉÑf ÖfÉL Êu�MO�« q¦� »u³(« v???�≈ Êu???�???M???O???�« W¹ËdJ�«Ë …d??L??A??�«Ë ájòZCGh  UðU³½ V????½U????ł W³K(«Ë œUý— V(«Ë s��ð W????¹c????ž√Ë …d???Ðe???J???�« »u?????³?????ŠË º°ù÷G øî°ùJ qN�O� ¨r???�???'« Æ¡«œu��« W³(«Ë ÊuJO� ‚d???F???²???�« Êu�MO�« ÊU� b�Ë s� h????K????�????²????�« ¥ô©àdG π¡°ù«d Ãu????½“ b???M???Ž v??L??�??¹ ÆöNÝ ÂuL��« œd³�« œ—U??D??Ð U??J??¹d??�√ ¿ƒµ«a —ËcÐ bŽU�ðË ¨œd????³????�« Ãd????�????� Ë√ vKŽ Êu???�???M???O???�« w²�« WO�U)« w??¼Ë øe ¢ü∏îàdG wN� ¨p�c� ÂuM�« ”U³�³�« U??N??Ð ·d??Ž bŽU�ðË WMJ�� Ó¡°S Ωƒª°ùdG ¨—uBF�« Èb???� v??K??Ž ¨¡U????�????ð—ô« v??K??Ž oK(« VOÞdð w??¼Ë U????N????�ö????N????²????Ý«Ë w�HM²�« “U???N???'«Ë WOL¼QÐ Êu??J??¹ q???�_« l??� ¡U??�??*« w??� t½uJÐ p�c� ·dF¹Ë ÆoK(« `¹d�ðË UMLKJð w??²??�«  U??³??�d??*« sJ� ¨…d??O??³??� ¨antispasmodic  UBKÒ I²K� «œÒ UC� YO×Ð r�−K� åWM���ò d³²Fð UNMŽ qLF¹ Íc??�« 5�uJ�« vKŽ Íu²×¹Ë w¼Ë ¨…œËd??³??�U??Ð h�A�« f×¹ ô Íc�« dOš_« «c¼Ë ¨b³J�« W¹U�Ë vKŽ Ác¼Ë Æw³BF�« “UN−K� W×¹d� p�c� qJý vKŽ ÊuJ¹Ë ¨W¹cG²�« s� wðQ¹ V�d� Ê_ ¨‰U???H???Þ_« bOHð q??�«u??F??�« w� tOL�½ U� Ë√ 5�u� q¹bðUHÝu� ås��ðò w²�«  «eH;« s� ‰u¦O½_« Lecithin 5²O�OK�UÐ W¹cG²�« rKŽ ö� ¨w½u�dN�« ÂUEM�« d³Ž r�'« YOŠ ¨ÍbK³�« iO³�« w??� œu??łu??*« ÊËbÐ ÂUM¹Ë …œËd³�UÐ qHD�« f×¹ vKŽ ÍbK³�« iO³�« dH�√ Íu²×¹ iFÐ p??�– vKŽ bŽU�¹Ë Æ»«d??D??{« V�d� u¼Ë ¨5²O�OK�« s� WzU*UÐ 70 5KO�u¹dJ�« q¦� Èd???š_«  U??³??�d??*« WIKF²*«  ö??ŽU??H??²??�« q???� w???� l??H??M??¹ Æ «b¹u½u�öH�«Ë qLF¹Ë ¨w³BF�« “UN'UÐË ¨b³J�UÐ

‫ ﻣﺤﻤﺪ ﻓﺎﺋﺪ‬.‫ ﺩ‬:‫ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻣﻊ‬

“UN'«Ë b³J�« wI¹ ål�UM�«ò Êu�MO�« ÷«d�_« s� w�HM²�«

w½UL¦Ž …dOLÝ ≠ œ«bŽ≈ —Ëc????Ð Ë√ Êu???�???M???O???�« d??³??²??F??¹ w� ål??�U??M??�«ò UNOL�½Ë ¨”U³�³�« WO³D�« WOz«cG�« »u³(« s� ¨»dG*« Æw�uO�« ‰ULF²Ýô« w� qšbð w²�« ‰ULF²Ý« sŽ Êu�Q�¹ ”UM�« sJ¹ r�Ë X½U� UN½_ ¨q³� Í– s� »u³(« Ác¼ r²¹ ÊU????�Ë ¨l??O??L??'« Èb???� W??�Ëd??F??� l{uð X½U� –≈ ¨q�_« w� UN�öN²Ý« iFÐ V??½U??ł v??�≈ e??³??)« 5−Ž w??� W³Š Ë√ …dLA�« q¦� Èdš_« »u³(« w� »u³(« Ác¼ „öN²Ý«Ë Æ…ËöŠ …œUH²Ýö� WI¹dÞ s�Š√ u¼ W¹cG²�« ÷«d???Ž_U???� Æt????łË -√ v??K??Ž U??N??M??� W�ËdF� sJð r� U½u�dN�UÐ WIKF²*« ÷«dŽ_« sJð r??� UL� ¨q³� Í– s??� “UN'«Ë wLCN�« “UN'UÐ WIKF²*« Íc�« Èu²�*UÐ W�ËdF� w�HM²�« ÊS� p??�c??�Ë ÆÊü« tOKŽ X??×??³??�√ v�≈ Ÿułd�« u¼ ”UMK� UMNOłuð WOz«cG�«  U½uJ*« Ác¼ „öN²Ý« 5−Ž v�≈ UN²�U{≈Ë ¨q??�_« w� ¨W×O×B�« WI¹dD�« vI³ð e³)« öNÝ U??N??�ö??N??²??Ý« q??F??& w??²??�« q¼ ‰«R???�???�« l???{u???ÐË ÆU??O??�u??¹Ë WOLJ�« w??¼ U???�Ë U??L??z«œ pKN²�ð lHM¹ UNM� qOKI�U� ¨UNM� WJKN²�*« ô≈ ¨kH% ÊËb??Ð Âu??¹ q� pKN²�ðË V−¹ w²�« ¨q�U(« …√dLK� W³�M�UÐ ÆUNM� d¦Jð ô√ jI� UNOKŽ l� Êu�MO�« »u??³??Š tÐUA²ðË ÊuLJ�«Ë d??L??A??�«Ë —e????'« s???� q???� UN� w²�« »u³(« w??¼Ë ¨W??¹Ëd??J??�«Ë Êu�MO�« sJ� ¨W×z«d�«Ë ‚«c*« fH½ p�c�Ë ¨W???¹u???I???�« t??²??×??z«d??Ð “U???²???1 UNHOC²� t²NJMÐ WŽUMB�« XL²¼« WO�u×J�«  U??ÐËd??A??*« i??F??Ð v???�≈  U³½ Êu�MO�«  U³½Ë Æ U¹uK(«Ë WF�— w???� b??łu??¹ t??M??J??� ¨w??D??Ýu??²??� «dO¦� nÝQ½Ë ÆW�ÐUO�« s� WFÝ«Ë bŠu� w??Ðd??Ž ”u??�U??� œu???łË Âb??F??� w� q??šb??ð w??²??�« ¨ U??ðU??³??M??�« ¡U??L??Ý_ X½U� w²�«Ë ¨WO�uO�«  ôULF²Ýô« Ê«bK³�« q??� w??� …œu??łu??� ‰«e???ð ôË Æ“Užu³�« v???�≈ d??B??� s??� ¨W??O??Ðd??F??�« wÐdF�« r??Ýô« u??¼ Êu�MO�« r??ÝU??� rÝ« ÊuO½U½uO�« tM� o??²??ý« Íc???�« wMOðö�« rÝô« o²ý« rŁ ¨ anison b�Ë Æw½U½uO�« r??Ýô« s� anisun qN�L� Êu??�??M??O??�« ‰U??L??F??²??Ý« ÊU???� Ê√ W??????ł—œ v?????�≈ U???�Ëd???F???� r??C??N??K??� bFÐ t??½u??�ËU??M??²??¹ «u??½U??� 5???O???ÐË—Ë_« pKN²�¹Ë ÆW????L????Ýb????�«  U????³????łu????�« q� l??�Ë  U³łu�« q� l� Êu�MO�« ¨”UM�« t�dF¹ Íc�« —bI�UÐ ¨W¹cž_« v�≈ ·UC¹Ë ¨…d¦JÐ pKN²�¹ ô uN� ‚d*«Ë w½UDI�«Ë fJ�J�«Ë ¡U�(« 5−Ž w???� q??L??F??²??�??¹Ë W???Зu???A???�«Ë Ê_ »«d??ý Í√ v??�≈ ·UC¹Ë ¨e³)« U�«c� q�ú� wDF¹Ë ¨WO�“ W×z«— t� `z«Ëd�« v??K??Ž wDG¹ Y??O??Š ¨U??³??O??Þ dC)« iFÐ w� ÊuJð w²�« Èdš_« Æö¦� U³¹dž U??ðU??³??½ f??O??� Êu??�??M??O??�«Ë

‫ ﺭﺣﻠﺔ ﺗﻴﻪ‬..«‫»ﻣﺤﻤﺪ ﺧﻴﺴﻮﺱ‬ ÈdI�« ÈbŠSÐ w{U*« ÊdI�« UOMOFЗ√ w� b�Ë Íc�« qHD�U� ¨dš¬ h�ý Í√ l� …b¹dH�« tðUOŠ WB� —dJ²ð ô b� ¨bŠ«Ë h�A� ÊULÝ« ÆÆUHO�Ë√ ö¹œ U¹—U� ”u�Oš Ë√ ¨w³OD�« bL×� UNðUOJ³� q¹u% vKŽ UN³ŠU� dBO� ¨Èdš√  «d� w� U�√ ¨WKOK�  U³ÝUM� w� WJ×C�Ë ¨ÊUOŠ_« VKž√ w� W*R� ¨ «d�UG� U¼uK²ð …d�UG� jÝË t�H½ b−OÝ ¨gz«dF�« WIDM0 WOK³'« …dÝ√ sCŠ v�≈ tðœU²�« wHÞUŽ ÊU¼uð WKŠd� qšbO� ¨«dJ³� Á«b�«Ë qBH½« U�bFÐ U�u¹ t�dF¹ bJ¹ r� ÊUMŠ sŽ U¦ŠUÐ ¨WOK³'« ÈdI�« 5Ð öI²M� w³OD�« U¼UC� WOÝU� …UOŠ ÆÆ UJ×C� v�≈ ¨WO×O�*« r�UŽ jÝË h�A�« «cN� W³¹džË WK¹uÞ WKŠ— w¼ ÆÆdOBM²�« r�«uŽË W�OMJ�« v�≈ Í—b¹ Ê√ ÊËœ tÐ w�d²ÝË «bOIFð d�_« s� b¹e²Ý ¨WOÝU� åWO½e��ò b¹ U� U�u¹ qšb²²� ¨WO½U³Ý≈ ÁœuIOÝ ULNMOÐË ¨wÐdG*«Ë w½U³Ýù« 5AO'« v�≈ rC½« U�bMŽ ¨U{uLž qIð ô …d�UG� w� qšœ v²Š …d�UG*« tðU¼ s� Ãd�¹ œU� U� tMJ� ÆÆåULK�� U³¼«—ò ÊU� t½√ vKŽ Á—«d�≈ UNM� »dž_«Ë ÆÆnMBð W½Uš Í√ w� “Uł dOž ¨»dGLK� ÍdJ�F�«Ë wM�_« a¹—U²�« UNMŽ Àb% U*UD� ¡ULÝQÐ UOI²K� ¨ «dO�B�« »öI½« VŽ—Ë Íd��« qI²F*« WAŠË v�≈ V¹dG�« tEŠ

15

‫ﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺩﻭﻧﻴﺔ‬‫ﻡ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺤﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﺎﺧﻦ ﻓﻲ ﻋﺰ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﻭﻳ‬‫ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺮ‬

eOOL²�« …u�IÐ f×½Ë å5O½Ëœò bÒ F½ UM� WOM¹b�« WÝ—b*« w� ∫w³OD�« V�UD¹ q???þË ¨Íd??O??ž s???¹œ q???ł— WMÝ Ác???¼ X??½U??� b??I??� ÆÆw??¾??O??−??0 nOH�²K� ¨ÊU??³??¼d??�« bMŽ …bOLŠ iF³�« Ê√ d??�c??ð√ ¨v??{d??*« s??Ž b� U??¹«b??¼ rNF� ÊuKL×¹ «u??½U??� v{d*« Ê_ ¨dzU−Ý VKŽ sLC²ð W�UŠ w� U³�Už «u½U� ¡UM−��«Ë cš¬ s�√ r� U½√ UF³ÞË ¨UN� vŁd¹ ULO� ¨r??¼d??I??�√ X??M??� b??I??� ¨U??¾??O??ý Æs¹—u�O� «u½U� W³KD�« VKž√ W�OMJ�« w?? ? � X?? K? ?K? ?þ r?? ? � ≠ øuO½ËdžuKÐ U� sJ� ¨«b¹b% d�cð√ ô æ 1962 5???Ð U???� w????½√ t???�d???Ž√ XM� ¨1967 W¹«bÐ Ë√ 1966Ë 5Ð U� ¨W�OMJ�« qš«œ gOŽ√ r� W²³ÝË ¨uO½Ëdžu�Ë W²³Ý …—U¹e� U??�U??* ô≈ U??N??O??�≈ b???Ž√ bI²Ž√Ë ¨w??M??³??²??�U??Ð Í«b?????�«Ë 3?� uO½Ëdžu� w� XKKþ wM½√ Æ «uMÝ W�OMJ�« s� płËdš ÊU� nO� ≠ øuO½ËdžuKÐ bFÐ t??ðc??�??ð« «—«d????� ÊU???� æ o³Ý w²�« ¡UOý_« q� r�«dð v�≈ X??N??łu??²??� ¨U??N??ðd??�– Ê√ tðd³š√Ë åËbMO�Užò V¼«d�« W�Uš ¨»dG²ÝU� ¨Í—«d??I??Ð ¨«b???−???� U???³???�U???Þ X???M???� w?????½√ q�_« vKŽ Ë√ wOMŁ ‰ËU??×??� lD²Ý√ r??K??� ¨V??³??�??�« r??N??� sJ� ¨W??I??O??I??(U??Ð t??²??Š—U??B??� wM½QÐ t� ‰u??�√ ÊQ??Ð XOH²�« ¨Ã«Ëe???�« w??� ö³I²�� d??J??�√ Õd²�« Í—«d??�S??Ð rKŽ ULK� ¨b¹—b� v???�≈ »U???¼c???�« w??K??Ž UMJ�� w??� d??Ðb??O??Ý „U??M??¼Ë tOš√ v??�≈ wMNłu� ¨ö??L??ŽË ÆUOzUÐdN� qLF¹ Íc�«

ÊU� h??�??A??�« «c???¼ Ê√ X??L??K??F??� ¨W²³Ý w� gOF¹ ÊU�Ë ¨U¹dJ�Ž tLÝ« rK�� o??¹b??� t??¹b??� ÊU???�Ë s� UÐd� w� f*Ë ¨tÐ o¦¹ bL×� ¨·ËdE�« tMŽ tðbFÐ√ Íc�« tI¹b� ¨wF� ”uK'« «dO¦� V×¹ ÊU�Ë W²³Ý w???� t??B??B??� w???� w??J??×??O??� Í—Ëœ ÊU??� U???½√Ë ¨W??¹b??M??'« w??�Ë ÊU�Ë ¨tMŽ nOH�²K� t� ŸUL²Ýô« ÂU¹_« s� Âu¹ wH� ÆÍdOGÐ o¦¹ ô tF� fK−¹ Ê√ i�d� ¨tMŽ X³ž

tF� X�Kł ULK� ¨V??¼«— Í√ l??� s¹√ s???� w??M??�Q??Ý v?????�Ë_« …d??L??K??� ¡UMÐ ¨W²³Ý s� w½√ X³łQ� ¨XOð√ n¹dF²�« W�UDÐ w� błu¹ U� vKŽ ¨uO½Ëdžu� w� w� e??$√ w²�« ¨Ád¹—UÝ√ XłdH½« p�cÐ rKŽ ULK� åøË—u?????� X????½√ q????¼ò w??M??³??ÞU??šË Ê–≈ nOJ�ò ‰U??I??� ¨rFMÐ X³łQ� WLKJÐ t²³łQ� ¨åWO×O�*UÐ s�Rð s� t½√ sþ√ò œd� ¨å·Ëdþò …bŠ«Ë ÆÆåUMCFÐ l� r¼UH²½ Ê√ sJL*«

©—U�O�« vB�√ w� w³OD�«® vIOÝu*« WBŠ w� åiO³�« ¡UÐü«ò »öÞ

WB( V??¼–√ U¼bFÐ ¨WO×O�*« ÆÆWOM¹b�« WH�KH�«Ë qO$ù« rKFð UŽUÝ 4?� dL²�ð WÝ«—b�« X½U� U¼bFÐ ¨W??O??ŠU??³??B??�« …d??²??H??�« w??� WŽUÝ tOK𠨡«c??G??�« X??�Ë 5×¹ ULO� ¨i??F??³??�« œb??L??²??O??� W??Š«d??K??� ¨vIOÝu*« WŽUI� ÊËd??š¬ V¼c¹ bMŽ W³³×�Ë WKK×� b??F??ð w??²??�« WOzU�*« …d²H�« U�√ ¨5O×O�*« rKF²� W??B??B??�??� X???½U???� b???I???�  W�U×K�« rKFð√ XM� U½√Ë ¨·d(« XKKþ bI� ÆÆÆ¡UÐdNJ�«Ë Z�U½d³�« «cNÐ U�e²K� «c¼ s� Xłdš Ê√ v�≈ vKŽ 1966 ÂUŽ ÊUJ*« v�≈ UN−²� ¨bI²Ž√ U� p� XK� UL�Ë ÆÆUO�UD¹≈ UN²LKFð w²�« W�d(« XML{ w????²????�« w?????¼ w� gOF�« WLI� w??� ¨»dG*« w??�Ë b??¹—b??� ÆwðœuŽ bMŽ rJ−�U½dÐ w� ÊU� ≠ ¨kŽuK�  öŠ— UC¹√ p� X???Łb???Š U?? N? ?O? ?�Ë UMŁbŠ …d??O?¦?� W??B?� ÆUNMŽ UMCFÐ ÊU??� ¨r??F??½ æ Êu−�K� Êu???³???¼c???¹ ¨¡U???M???−???�???�« k????Žu????� Êu³¼c¹ ÊËd?????????š¬Ë  U????O????H????A????²????�????L????K????� ¨v{d*« sŽ nOH�²K� v�≈ V??¼–√ XM� U??½√Ë UC¹d� ÊU?????� q?????ł— ÃöŽ ô ôUCŽ U{d� ¨«bł r�Q²¹ ÊU??�Ë ¨t??� —U�Ë ¡wý qJÐ dHJ� ¨bI²F� ÍQ???Ð «b??×??K??� Y¹b(« q³I¹ ô ÊUJ�

W³KD�« s??×??½ U??M??½Q??�Ë ¨e??O??O??L??²??�« Æ«dAÐ UM�� WÝ—b� w??� p??�u??¹ s??Ž U??M?Łb??Š ≠ ød1 ÊU� nO� ¨iO³�« ¡UÐü« UM�u¹ √b??³??½ U??M??� d??−??H??�« w???� æ ¨q�Qð UE×KÐ W�OMJ�« q???š«œ »d�« rF½Ë UM�UF�√ UNO� d�c²�½ dL²�¹Ë ÆÆp???�– dOž v??�≈ ¨UMOKŽ XL� w� s�e�« s� WŽU�� p??�– wIKO� V??¼«d??�« w??ðQ??¹ r??Ł ¨o³D�

∑Éæg ¿Éc ÚH ÒÑc õ««“ AÉHB’Gh áÑ∏£dG ™£à°SCG ⁄ ≈àëa ¬ª¡a ¿Éc Ωɪëà°S’G AÉŸÉH Éæd áÑ°ùædÉH ¿Éc ɪ«a OQÉÑdG ¿ƒª©æj AÉHB’G øNÉ°ùdG AÉŸÉH e³)« ‰ËU??M??²??½ U??¼b??F??Ð ¨”—b?????�« W{U¹dK� V???¼c???½ r???Ł ¨”b????I????*« ÂULײÝô« bFÐË ¨WŽUÝ nBM� UONý ÊU????�Ë ¨—u???D???H???�« ‰ËU??M??²??½ U³¼«d�« X½U� bI� ¨«bł U¹cG�Ë v�≈ tłu²½ U¼bFÐ ¨a³D�« s�×¹ WGK�« ”—œ√ XM� U??½√Ë ¨WÝ«—b�« WŽU��« n??B??½Ë ¨W??ŽU??Ý nBM� rO�UF²�« U??N??O??� ”—œ√ W??O??½U??¦??�«

ÍuO²*« …eLŠ ≠ Á—ËUŠ w²�« WOM¹b�« WÝ—b*« UM� n� ≠ øUN²'Ë rCð …d??O??³??� W??�??ÝR??� U??N??½≈ æ W½U¹b�« W??³??K??Þ t??łU??²??×??¹ U???� q???� vKŽ d??�u??²??ð w??N??� ¨W??O??×??O??�??*« ¨ «d{U×LK�  U??ŽU??�Ë ¨W�OM� W�U{ùUÐ ¨ UŽUL²łö� Èd??š√Ë w½—UŁ√ U�Ë ¨W{U¹dK� ¡UC� v�≈ «c¼ w� Êu¹eHK²�« œu??łË UC¹√ œU²F� d??O??ž d????�√ u????¼Ë ¨ÊU???J???*« UŽuM2 ÊU??� tMJ� ¨w??� W³�M�UÐ rNMJ1 ¡U??Ðü« jI� ¨W³KD�« vKŽ Ætðb¼UA� 5Ð dO³� eOO9 „U??M??¼ ÊU??� b??I??� ¨tLN� lD²Ý√ r� ¡U??Ðü«Ë W³KD�« W³�M�UÐ ÊU??� ÂULײÝô« v²×� ¡UÐü« ÊU� ULO� ¨œ—U³�« ¡U*UÐ UM� ÆsšU��« ¡U*UÐ ÊuLFM¹ ø«œułu� eOOL²�« «c¼ ÊU� r�Ë ≠ rN½_ ¨p�– Õdý lOD²Ý√ ô b� æ t½Ëd�H¹ «u½uJ¹ r� rN�H½√ r¼ œb'« W³KD�« s×½ UM� sJ� ¨UM� ¨WO½U³ÝùUÐ å—u??¹d??H??½≈ò vL�½ «u½U� r??¼Ë ¨å5??O??½Ëb??�«ò vMF0 Í√ ¨å—u???¹d???Ðu???Ýò????Ð Êu???H???�u???¹ w� r??¼ s??¹c??�« Ë√ ¨ås??¹e??O??L??²??*«ò Æs¹dšü« s� vKŽ√ W³ðd� XKK�ð  «d*« ÈbŠ≈ w� w½√ d�cð√ rF½_ ÊU??³??¼d??�« b???Š√ ÂU??L??Š v???�≈ V¼«d�« ¡Uł ULK� ¨sšU��« ¡U*UÐ ‰Q�¹Ë nMFÐ »U³�« ‚dD¹ —U� XKKFðË X??łd??�??� ¨åøU???M???¼ s???�ò ôË ”—UI�« œd³�UÐ dFý√ wM½QÐ ¨¡U*« …œËd????Ð ‰U??L??²??Š« l??O??D??²??Ý√ wKŽ t½≈ w� ‰UI� ¨uHF�« X³KÞË ŸuM2 sšU��« ¡U*« Ê√ rKŽ√ Ê√ ÆÆW¹UNM�« w� wM×�UÝ tMJ� ¨wKŽ …u�IÐ U??N??²??�Ë X??�??�??Š√ b??I??�


18

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø07Ø25 fOL)« 2126 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

óYGƒb

s� Wž—UH�« U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F� jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

…bŽU�� VKÞ

i�Už ÷d� s� ÍbLŠ WLOÝË WKHD�« w½UF𠜫œe¹ YOŠ ¨bFÐ t³³Ý ¡U??³?Þ_« nA²J¹ r??� V³�¹ U?? 2 ¨Íu?? K? ?F? ?�«Ë w??K? H? �? �« p??H? �« r??−? Š býUM¹ «cN� ÆU??¹u??�œ UH¹e½Ë …dODš U??�ô¬ UN� qHJ²�« W??L?O?Šd??�« »u??K?I?�« ÍË– WKHD�« b?? �«Ë UOHA²�*« Èb???Š≈ w??� U??N? łö??Ž n??¹—U??B? 0 w½UFð Íc??�« ÷d??*« «c??¼ V³Ý W�dF* ×U??)U??Ð Æ «uMÝ 6 …b� tM� Æ5M�;« dł√ lOC¹ ô tK�«Ë ∫ r�d�UÐ ‰UBðô« vłd¹ …bŽU�LK� 0660496253

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

…bŽU�� VKÞ

r?? z«œ ÷d???� s?? � Õö??H? K? Ð b??O? F? Ý w??½U??F? ¹ Í√ ‰Ë«e??¹ ôË qLF�« s??Ž öÞUŽ `??³?�√Ë …dOD)« W¹—e*« ÷«d�_« V³�Ð ◊UA½ ©WOÝU�(« ¨ÍdJ��« ¨…d−M(« ÊUÞdÝ® ¨UOŽUMD�« U�HMð fHM²¹ t??½√ W�Uš w� r¼—œ 4.000 ¡«Ëb�« WLO� qBð YOŠ ÊU�√uð rNM� œôË√ WŁöŁ t¹b�Ë Æ…—Ëœ q� fL²K¹ «cN�Ë ÆUL¼dLŽ s� WFЫd�« w� Ác¼ “ËU−²� t� …bŽU�*« b¹ b� WO×¹—_« ÍË–Ë 5M�;« s� ÆöLŽ s�Š√ s� dł√ lOC¹ ô tK�«Ë ÆWM;« Æ—uMÐ ÍbOÝ ÂULŠuÐ WŽULł s�(« œôË√ —«Ëœ ∫Ê«uMF�« 0667552133 ∫ nðUN�«

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�« U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪2126 :‬‬

‫اخلميس‬

‫‪2013/07/25‬‬

‫بروح رياضية‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫آسفي‪ :‬ادريس بيتة‪ ‬‬

‫ح��ظ��ي��ت امل���ب���اراة الودية‬ ‫التي جمعت ليلة أول الثالثاء‬ ‫فريق اوملبيك آسفي بضيفه‬ ‫امل��ول��ودي��ة اجل��زائ��ري��ة الذي‬ ‫يقيم معسكرا إعداديا باملغرب‬ ‫مبتابعة جماهيرية غفيرة‬ ‫ل���م ي��س��ب��ق مل��ل��ع��ب املسيرة‬ ‫اخلضراء بآسفي أن شهدها‬ ‫م���ن���ذ س���ن�ي�ن‪ ،‬ح��ي�ن امتألت‬ ‫مدرجاته عن آخرها وأغلقت‬ ‫أب���واب���ه ق��ب��ل ب��داي��ة املباراة‬ ‫ب��دق��ائ��ق‪ ،‬بعدما فاقت أعداد‬ ‫اجلماهير بكثير عدد األوراق‬ ‫امل��خ��ص��ص��ة ل��ه ب��رق��م جتاوز‬ ‫‪ 10‬أالف م��ت��ف��رج‪ ،‬ع��ل��م��ا أن‬ ‫املكتب املسير للفريق اآلسفي‬ ‫ل��م يطبع لهذه امل��ب��ارة سوى‬ ‫‪ 2000‬تذكرة نفذت في أقل من‬ ‫ساعة يوم املباراة‪ ،‬وبيعت بـ‬ ‫‪ 20‬درهما للواحدة‪.‬‬ ‫ورس��م اجلمهور العبدي‬ ‫ال��ذي حضر امل��ب��اراة لوحات‬ ‫فنية رائعة‪ ،‬إذ تفنن جمهور‬ ‫الشارك‪ ،‬والعشاق‪ ،‬الذين عادا‬ ‫للمدرجات بعدما كان حريصا‬ ‫ع��ل��ى م��ق��اط��ع��ة ك��ل مباريات‬ ‫ف���ري���ق���ه���م امل����وس����م امل���اض���ي‬ ‫وحولوا شعارات االستهجان‬ ‫والسب التي كانوا ميطرون‬ ‫بها املكتب املسير‪ ،‬والطاقم‬ ‫التقني ف��ي امل��وس��م املاضي‬ ‫إلى شعارات التشجيع ملدرب‬ ‫الفريق بادو الزاكي‪ ،‬والعبيه‬ ‫ال����واف����دي����ن اجل�������دد منهم‪،‬‬ ‫وخ����اص����ة احل�������ارس حمزة‬ ‫احلمودي‪ ،‬الذي لعب املباراة‬ ‫كاملة ونال تشجيع اجلمهور‬ ‫العبدي للمستوى الذي ظهر‬ ‫به في املباراة‪.‬‬ ‫ول��ع��ب ال���زاك���ي مباراته‬ ‫الودية باقتصاد وأشرك فيها‬ ‫جميع الالعبني اجلدد ومنح‬ ‫ش��ارة العمادة لالعب املهدي‬ ‫خ��رم��اج وج���رب الع��ب��ي فريق‬ ‫األم���ل وغ��ي��ر تشكيلته كاملة‬ ‫في اجلولة الثانية باستثناء‬ ‫ح��م��زة احل��م��ودي ال���ذي لعب‬ ‫املباراة كاملة في إش��ارة من‬ ‫ال��زاك��ي ب��أن األخ��ي��ر ب��ات هو‬ ‫احلارس الرسمي للفريق‪.‬‬ ‫وان��ت��ه��ت امل����ب����اراة التي‬ ‫أمنها م��ا ي��ق��ارب ‪ 300‬رجل‬ ‫أم���ن و ق��اده��ا احل��ك��م رشيد‬ ‫بوحلواجب مبساعدة ثالثي‬ ‫حتكيم من عصبة دكالة عبدة‪،‬‬ ‫ينحدرون جميعهم من مدينة‬ ‫آسفي‪ ،‬بفوز أصحاب األرض‬ ‫ب��ه��دف�ين ل��ص��ف��ر س��ج�لا معا‬ ‫ف��ي اجل��ول��ة األول����ى و حمال‬ ‫توقيع كل الالعبني عبد الله‬ ‫مادي ورفيق عبد الصمد من‬ ‫ض��رب��ة خطأ مباشرة تفاعل‬ ‫معها ك��ث��ي��را م��درب��ه الزاكي‬ ‫واجلمهور‪ .‬ووص��ف الزاكي‪،‬‬ ‫م���درب ال��ف��ري��ق ال��ع��ب��دي أداء‬ ‫الع���ب���ي���ه ف����ي ه�����ذه امل����ب����اراة‬ ‫بـ»اجليد» وقال لـ»املساء» عقب‬ ‫نهاية امل���ب���اراة‪ ،‬إن مستوى‬ ‫ف��ري��ق��ه ي��ب��ش��ر ب��اخل��ي��ر وأن‬ ‫الالعبني أدوا ما طلب منهم‬ ‫مشيرا إلى أن النتيجة التهم‬ ‫في مثل ه��ذه املباريات بقدر‬ ‫ما يهم طريقة اللعب والعبر‬ ‫املستخلصة منها‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫احلضور اجلماهيري الكبير‬ ‫الذي شهدته املباراة‪ ،‬والذي‬ ‫كان أحد أهم رهاناتنا بحسب‬ ‫تعبير الزاكي‪.‬‬ ‫وق����ال ال���زاك���ي‪ ،‬ردا على‬ ‫مطالب اجلمهور الذي تغني‬ ‫به كثيرا بعد نهاية اجلولة‬ ‫األولى وطالبه باملنافسة على‬ ‫درع البطولة حني ظل يصرخ‬ ‫«وا ال����زاك����ي‪ ...‬وا البطولة‬ ‫«‪« ،‬على اجلمهور أن يسير‬ ‫خطوة خطوة‪ ،‬و أن ال يستبق‬ ‫األح��داث ألننا بصدد تكوين‬ ‫ف���ري���ق ت��ن��اف��س��ي ق�����ادر على‬ ‫مواجهة اخلصوم»‪ ،‬مبرزا في‬ ‫الوقت نفسه أن بوادره بدأت‬ ‫تظهر وأن كل شيء يأتي مع‬ ‫األيام واملباريات‪.‬‬

‫الفتح يسافر عبر‬ ‫دبي و نيروبي و يصل‬ ‫الثالثاء للومومباشي‬ ‫مسلسل «شيكات‬ ‫بدون مؤونة» مستمر‬ ‫في الرجاء‬ ‫االنتدابات تعجل‬ ‫باستقالة طاسيلي‬ ‫من الوداد‬

‫يبدو أن قدر فريق الوداد البيضاوي‬ ‫أن ال ينتهي من مشكل إال ليبدأ أخرى‪،‬‬ ‫ففي الوقت الذي بدا فيه أن عبد الرحيم‬ ‫امل����درب اجل��دي��د ل��ف��ري��ق ال�����وداد يحظى‬ ‫برضى جمهور الفريق‪ ،‬تبرز بني الفينة‬ ‫واألخ���رى مشاكل أخ���رى تتعلق أساسا‬ ‫باالنتقادات التي يوجهها بعض أعضاء‬ ‫املكتب املسير إل��ى ال��رئ��ي��س‪ ،‬خصوصا‬ ‫استفراده باتخاذ بعض ال��ق��رارات التي‬

‫تهم النادي‪ .‬كل ذلك جعل الوداد فريقني‪،‬‬ ‫فريق ميثله الرئيس احلالي وفريق آخر‬ ‫مناوئ له‪ ،‬هل كل الذي يحدث يخدم فريق‬ ‫الوداد؟‬ ‫قطعا ال‪ ،‬ألن مصلحة الوداد دائما أن‬ ‫تكون جسدا واحدا‪ ،‬وبالتالي فإن السؤال‬ ‫ك��ي��ف س��ي��ك��ون اجل��م��ع امل��ق��ب��ل للفريق؟‬ ‫بالتأكيد سيكون ع��اص��ف��ا‪ ،‬لكن سيمكن‬ ‫الوداد من اخلروج بجسد واحد؟‬

‫العماري ينفصل بالتراضي‬ ‫عن شباب الريف احلسيمي‬

‫الزاكي‬ ‫«يجمع» أكثر‬ ‫من ‪10‬‬ ‫آالف متفرج‬ ‫في مباراة‬ ‫«ودية» أمام‬ ‫مولودية‬ ‫اجلزائر‬

‫فسخ فريق شباب الريف احلسيمي لكرة القدم‬ ‫عقده مع الالعب عماد العماري بالتراضي‪.‬‬ ‫وت��وص��ل ال�لاع��ب‪ ،‬حسب م��ص��ادر مقربة من‬ ‫إدارة الفريق الريفي‪ ،‬بكامل مستحقاته املالية‪.‬‬ ‫وك���ان ال�لاع��ب ال��ت��ح��ق ب��ف��ري��ق ش��ب��اب الريف‬ ‫احل��س��ي��م��ي ل��ك��رة ال��ق��دم خ�ل�ال امل��وس��م املاضي‬ ‫بتوصية م��ن امل���درب هشام اإلدري��س��ي ح�ين كان‬ ‫مدربا للفريق‪.‬‬ ‫وينتظر أن ي��واص��ل ع��ادل العماري تداريبه‬ ‫مع الفريق بشكل ع��ادي إلى حني مغادرة مدينة‬ ‫احلسيمة‪.‬‬

‫«إلترا هيركوليس» يقود‬ ‫مسيرة احتجاجية‬ ‫نظم املئات من مناصري فريق احتاد طنجة‬ ‫لكرة القدم أمس األول الثالثاء مسيرة احتجاجية‬ ‫دع��ا إل��ى تنظيمها فصيل «إل��ت��را هيركوليس»‪.‬‬ ‫وانطلقت املسيرة من قرب امللعب الكبير لتصل‬ ‫إل��ى مركز الزياتن‪ ،‬ال��ذي ك��ان يحتضن تداريب‬ ‫الفريق‪.‬‬ ‫وط��ال��ب احملتجون برحيل محمد بلخضير‬ ‫الكاتب العام للفريق‪ .‬وكان األخير دخل في شنآن‬ ‫مع بسام العقيل أحد منخرطي الفريق‪ ،‬والذي‬ ‫يشغل في نفس الوقت منصب الناطق الرسمي‬ ‫ملجموعة «أل��ت��را هيركوليس»‪ ،‬مم��ا تسبب في‬ ‫وقوع أحداث شغب انتهت بوقف أشغال اجلمع‬ ‫العام إثر تدخل رجال األمن‪.‬‬ ‫يشار إلى أنه من املقرر أن يكون اجلمع العام‬ ‫للفريق ق��د أك��م��ل أش��غ��ال��ه أم��س األرب��ع��اء مبقر‬ ‫اجلماعة احلضرية لطنجة ‪.‬‬

‫املغرب التطواني يواصل‬ ‫استعدادته بإسبانيا‬ ‫ي��ش��ارك ف��ري��ق امل��غ��رب ال��ت��ط��وان��ي‪ ،‬الذي‬ ‫يواصل تداريبه مبركز املالليني في األسبوع‬ ‫األول م��ن ش��ه��ر غ��ش��ت امل��ق��ب��ل ف��ي النسخة‬ ‫‪ 59‬م��ن دوري «رام���ون دي ك��ارن��ث��ا» بقاديس‬ ‫اإلسبانية‪ .‬بعد أن وت��وص��ل الفريق بدعوة‬ ‫رس��م��ي��ة ل��ل��م��ش��ارك��ة ف��ي ه���ذا ال�����دوري الذي‬ ‫سيعرف م��ش��ارك��ة ك��ل م��ن ف��ري��ق إشبيلية و‬ ‫فريق قاديس‪.‬‬ ‫ويعد فريق املغرب التطواني أول فريق‬ ‫من القارة اإلفريقية يشارك في هذا الدوري‪،‬‬ ‫على أن يشارك الفريق في وقت الحق بدوري‬ ‫أحمد النتيفي‪.‬‬ ‫وقبل أن يرحل الفريق يوم اجلمعة ‪ 2‬غشت‬ ‫املقبل إلى مدينة قاديس االسبانية‪ ،‬سيواجه‬ ‫أشبال عزيز العامري يوم السبت املقبل فريق‬ ‫اجليش امللكي‪ ،‬كما ينتظر أن يكون الفريق قد‬ ‫واجه أمس األربعاء فريق «ريال بالومبديكا»‬ ‫من منطقة جبل طارق و الذي ينتمي للدرجة‬ ‫الثانية «ب» ضمن الدوري اإلسباني‪.‬‬

‫جمهور آسفي يشيد‬ ‫بالحارس الحمودي‬ ‫والوافدين الجدد‬ ‫ويطالب بالمنافسة‬ ‫على درع البطولة‬

‫جثمان محمد كعواشي‬ ‫يوارى الثرى‬

‫بادو الزاكي‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫ووري أم���س األول ال��ث�لاث��اء مب��ق��ب��رة سيد‬ ‫املختار ب��وج��دة جثمان محمد ك��ع��واش��ي‪ ،‬العب‬ ‫فريق املولودية الوجدية ورئيسها السابق‪.‬‬ ‫وأس��ل��م ال��راح��ل ال���روح إل��ى ب��اري��ه��ا ع��ن سن‬ ‫تناهز ال‪ 78‬عاما يوم اإلثنني املاضي بعد معاناة‬ ‫مع املرض حيث سبق وأن أصيب بجلطة دماغية‬ ‫شهر فبراير األخير‪.‬‬ ‫وك����ان ال��ف��ق��ي��د ‪ ‬أح����رز م���ع ف��ري��ق املولودية‬ ‫الوجدية كأس العرش موسمي ‪ 1957‬و‪ 1958‬كما‬ ‫سبق وأن تقلد رئاسة فريق املولودية الوجدية‬ ‫مابني سنة ‪ 1996‬و‪ 1999‬كما كان عضوا جامعيا‬ ‫باجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم ‪ ،‬كما ساهم‬ ‫في إحراز املولودية الوجدية على لقب البطولة‬ ‫الوطنية موسم ‪ 1975‬بعدما مت إدماج عناصر من‬ ‫فريق جمعية موظفي وجدة في صفوف املولودية‬ ‫الوجدية‪.‬‬

‫كردود والناهيري يستفيدان من اللقاحات الضرورية قبل التوجه إلى الكونغو‬

‫بلخياط والسجلماسي أبرز املرشحني خلالفة الفهري في الفتح‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫يتداول بشكل كبير اسمي عضوي‬ ‫املكتب امل��دي��ري لنادي احت��اد الفتح‬ ‫ال��ري��اض��ي م��ن��ص��ف ب��ل��خ��ي��اط‪ ،‬وزير‬ ‫الشباب والرياضة السابق ورئيس‬ ‫م��ؤس��س��ة م��ح��م��د ال���س���ادس لألبطال‬ ‫ال��ري��اض��ي�ين‪ ،‬وط���ارق السجلماسي‪،‬‬ ‫الرئيس املدير العام للقرض الفالحي‬ ‫باملغرب‪.‬‬ ‫وكشف مصدر جيد االط�لاع في‬ ‫حديثه مع « املساء» أن عضوي املكتب‬

‫املديري لنادي العاصمة يعتبران أبرز‬ ‫مرشحني خلالفة علي الفاسي الفهري‪،‬‬ ‫على رأس فرع كرة القدم بفريق الفتح‬ ‫الرباطي بانتهاء السنة الرابعة من‬ ‫تقلده زمام التسيير بهما‪.‬‬ ‫وع�لاق��ة ب��امل��وض��وع‪ ،‬م��ن املنتظر‬ ‫أن يكون بعض منخرطي الفريق قد‬ ‫عقدوا ي��وم أم��س األرب��ع��اء اجتماعا‬ ‫م��ع ع��ل��ي ال��ف��اس��ي ال��ف��ه��ري م��ن أجل‬ ‫االستمرار على رأس الفريق وتقدمي‬ ‫ترشيحه ل��والي��ة أخ��رى بعد انتهاء‬ ‫مدة رئاسة للفريق‪.‬‬

‫ويعقد الفتح الرباطي جمعه العام‬ ‫بعد غد السبت‪.‬‬ ‫وفي سياق آخر‪ ،‬قام كل من الوافدين‬ ‫اجلديدن على الفريق الرباطي‪ ،‬فهد‬ ‫كردود ومحمد الناهيري‪ ،‬باللقاحات‬ ‫الضرورية التي تسبق عادة التوجه‬ ‫نحو األدغ��ال اإلفريقية بعدما سبق‬ ‫لباقي الالعبني االستفادة من عملية‬ ‫التلقيح في فترة سابقة‪.‬‬ ‫وف����ي م���وض���وع ذي ص���ل���ة‪ ،‬من‬ ‫امل��ن��ت��ظ��ر أن ي��ك��ون امل��م��ث��ل الوحيد‬ ‫لكرة القدم الوطنية قد واج��ه أمس‪،‬‬

‫ف��ي توقيت م��ت��أخ��ر‪ ،‬ف��ري��ق اجلمعية‬ ‫السالوية فوق أرضية ملعب موالي‬ ‫احل��س��ن اس��ت��ع��دادا مل��واج��ه��ة فريق‬ ‫مازميبي الكونغولي نهاية األسبوع‬ ‫املقبل بلومومباشي حلساب فعاليات‬ ‫اجلولة الثانية من دور املجموعات‬ ‫اخل�����اص مب��س��اب��ق��ة ك����أس االحت����اد‬ ‫اإلفريقي لكرة القدم‪.‬‬ ‫وي��س��ت��ق��ب��ل ال���ف���ت���ح الرياضي‬ ‫م��ن��اف��س��ه وف����اق س��ط��ي��ف اجلزائري‬ ‫خ��ل�ال اجل���ول���ة ال��ث��ال��ث��ة ث���م يرحل‬ ‫مل��واج��ه��ت��ه خ��ل�ال اجل���ول���ة الرابعة‬

‫ل��ي�لاق��ي ب��ع��ده��ا ال��ب��ن��زرت��ي بتونس‬ ‫حلساب اجلولة اخلامسة قبل إسدال‬ ‫الستار على دور املجموعات مبواجهة‬ ‫م��ازمي��ب��ي ال��ك��ون��غ��ول��ي ي���وم ‪ 20‬أو‬ ‫‪ 22‬شتنبر املقبل باملجمع األميري‬ ‫<‬ ‫بالرباط‪.‬‬ ‫يشار إلى أن مبارتي نصف النهاية‬ ‫من املنتظر أن جتريا يوم ‪ 4-6‬أكتوبر‬ ‫ذهابا و‪ 20 18-‬منه إيابا على أساس‬ ‫أن جترى مباراة ذهاب النهائي بني‬ ‫‪ 22-24‬نونبر وم��ب��اراة ال��ع��ودة بني‬ ‫‪ 29‬منه وفاحت دجنبر‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2126 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سيلعب مع أولمبيك خريبكة و المغرب الفاسي قبل التفرغ لمازيمبي‬

‫الفتح يسافر عبر دبي و نيروبي و يصل الثالثاء للومومباشي‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫اس����ت����ق����ر رأي اجل����ه����از‬ ‫اإلداري والتقني لفريق الفتح‬ ‫ال��رب��اط��ي على اختيار رحلة‬ ‫عادية من ثالث محطات‪ ،‬عبر‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة بعد‬ ‫استبعاد خيار طائرة خاصة‬ ‫الذي سيكون متعبا ومكلفا‪.‬‬ ‫وتنطلق رحلة وفد الفتح‬ ‫الرباطي منتصف نهار يوم‬ ‫االثنني املقبل ‪ 29‬يوليوز من‬ ‫مطار محمد اخلامس الدولي‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬إذ سيستقل‬ ‫الطائرة املتوجهة إلى مطار‬ ‫دب���ي ال��دول��ي ب���اإلم���ارات في‬ ‫رحلة مباشرة تستمر قرابة‬ ‫ث��م��ان��ي س��اع��ات ج���وا ليكون‬ ‫ال����وص����ول ف���ي ح�����دود أول���ى‬ ‫ساعات يوم الثالثاء‪.‬‬ ‫ويعود وفد الفتح القتناء‬ ‫الطائرة الكينية هذه املرة يوم‬ ‫الثالثاء من مطار دب��ي نحو‬ ‫مطار جومو كينياتا بنيروبي‬ ‫عاصمة كينيا‪ ،‬على امتداد‬ ‫خمس س��اع��ات م��ن الطيران‪،‬‬ ‫ب��ي��ن��م��ا س��ت��ك��ون آخ����ر رحلة‬ ‫جوية ه��ي تلك التي ستقود‬ ‫زمالء عبد السالم بنجلون بني‬ ‫نيروبي ولومومباشي جنوب‬ ‫شرق الكونغو الدميقراطية‪.‬‬ ‫وسيخصص املدرب جمال‬ ‫السالمي مساء يوم الثالثاء‬ ‫لبرمجة حصة تدريبية خفيفة‬ ‫من أجل إزالة العياء‪ ،‬قبل أن‬ ‫ي��ج��ري ه��ن��اك ث�ل�اث حصص‬ ‫تدريبية أخرى مبا فيها تدريب‬ ‫ي��وم اجلمعة ال���ذي سيجرى‬ ‫ع��ل أرض��ي��ة ملعب مازميبي‬ ‫الذي يسع لـ ‪ 18‬ألف مشجع‪،‬‬ ‫وف���ي ن��ف��س ت��وق��ي��ت املباراة‬ ‫وه���و ال��ث��ال��ث��ة ع��ص��ر السبت‬ ‫ب��ال��ت��وق��ي��ت احمل��ل��ي الواحدة‬ ‫ظهرا بالتوقيت املغربي‪.‬‬ ‫وبإمكان الفتح الرباطي‬ ‫االس��ت��ف��ادة م��ن ع����ودة ثالثة‬ ‫م���ن الع��ب��ي��ه امل���وق���وف�ي�ن بعد‬ ‫استيفاء مدة اإليقاف ملباراة‬ ‫واح����دة‪ ،‬ويتعلق األم���ر بكل‬ ‫من ياسر اجلاريسي ومحمد‬ ‫تراوري وأندري ندامي‪ ،‬بينما‬ ‫سيستمر غياب املهاجم مراد‬ ‫ب��ات��ن��ة ل��وق��وع��ه حت��ت طائلة‬ ‫ع��ق��وب��ة اإلي���ق���اف ملباراتني‪،‬‬ ‫إذغ��اب عن م��ب��اراة البنزرتي‬

‫ليكون مؤهال للعب في مباراة‬ ‫اجل���ول���ة ال��ث��ال��ث��ة واألخ���ي���رة‬ ‫ذه�����اب أم�����ام وف�����اق سطيف‬ ‫اجل��زائ��ري‪،‬ب��ي��ن��م��ا ينتظر أن‬ ‫ي��ك��ون اب��راه��ي��م ال��ب��ح��ري قد‬ ‫شفي متاما من اإلصابة التي‬ ‫أملت به‪.‬‬ ‫وق��ب��ل أن يسافر باجتاه‬ ‫لوبومباشي ملواصلة اإلعداد‬ ‫هناك ملباراة اجلولة الثانية‬ ‫ب��رم��ج ف��ري��ق الفتح الرباطي‬ ‫ثالث مباريات ودي��ة انطلقت‬ ‫م��ن��ذ م���س���اء أم����س األرب���ع���اء‬ ‫مبلعب مركب م��والي احلسن‬ ‫بحي النهضة بالرباط‪ ،‬أمام‬ ‫ج����اره جمعية س�لا ع��ل��ى أن‬ ‫ي��رح��ل ب��ع��د غ��د اجل��م��ع��ة إلى‬ ‫م��رك��ب ال��ف��وس��ف��اط بخريبكة‬ ‫ملواجهة أوملبيك خريبكة‪ ،‬ثم‬ ‫يعود للعاصمة ملنازلة املغرب‬ ‫الفاسي ليل السبت‪.‬‬ ‫م��ن جهة أخ���رى انطلقت‬ ‫ت��داري��ب فريق مازميبي أول‬ ‫أم���س االث��ن�ين مب��ق��ر النادي‪،‬‬ ‫ب��ع��د أن اس��ت��ف��اد ال��ف��ري��ق من‬ ‫ي��وم�ين راح����ة‪ ،‬إذ مت تقسيم‬ ‫الفريق ملجموعتني‪ ،‬إذ خضع‬ ‫األس���اس���ي���ون ال���ذي���ن لعبوا‬ ‫مباراة مساء اجلمعة حلصة‬ ‫االسترجاع بقاعة بناء اجلسم‬ ‫من خالل متارين لبناء اجلسم‬ ‫ب��امل��رك��ز ال��ري��اض��ي والطبي‬ ‫م��ن خ�ل�ال ح��ص��ص بواسطة‬ ‫ال����دراج����ة وأخ�����رى بأجهزة‬ ‫خاصة‪ ،‬بينما خاض ما تبقى‬ ‫من املجموعة تدريبا بالكرة‪.‬‬ ‫وب��رم��ج اجل��ه��از التقني‬ ‫لفريق مازميبي أمس الثالثاء‬ ‫ح���ص���ة ت���دري���ب���ي���ة ف����ي نفس‬ ‫توقيت امل��ب��اراة وه��ي حصة‬ ‫مغلقة أم���ام وس��ائ��ل اإلعالم‬ ‫واجلمهور‪.‬‬ ‫وي����دي����ر امل�����ب�����اراة التي‬ ‫سيحتضنها ملعب مازميبي‬ ‫ال����ص����غ����ي����ر ذو ال���ع���ش���ب‬ ‫االص��ط��ن��اع��ي احل��ك��م املالي‬ ‫كومان كوليبالي (‪ 43‬عاما)‬ ‫والدولي منذ ‪ 1999‬ويساعده‬ ‫مواطناه ديارا باال وطراوري‬ ‫ف���وس���ي���ن���ي ب��ي��ن��م��ا سيكون‬ ‫م��واط��ن��ه��م سيديبي أوصان‬ ‫حكما راب��ع وامل��االوي بيستر‬ ‫كالومبو مراقبا والناميبي‬ ‫ب���������اري روك������������ورو منسقا‬ ‫عاما‪.‬‬

‫مسلسل «شيكات بدون مؤونة»‬ ‫مستمر في الرجاء‬ ‫فوجئ الالعب أشرف سليم بعدم وجود سيولة‬ ‫مالية ف��ي الشيك ال���ذي تسلمه م��ن إدارة الرجاء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي‪ ،‬م��ق��اب��ل ت��وق��ي��ع إق�����رار ب��ال��ت��ن��ازل عن‬ ‫مستحقاته في ما تبقى من العقد الذي يربطه بالرجاء‬ ‫البيضاوي والذي ميتد لسنة أخرى‪.‬‬ ‫ب��دأت احلكاية‪ ،‬حني انتهت فترة إع��ارة الالعب‬ ‫أشرف سليم إلى حسنية أكادير‪ ،‬حيث كان يستعد‬ ‫للعودة إلى الرجاء البيضاوي انسجاما مع العقد‬ ‫املبرم مع الفريق «األخضر»‪ ،‬لكن تبني له أن املدرب‬ ‫محمد فاخر ق��د استغنى عنه ضمن مجموعة من‬ ‫الالعبني ال ت��زال جتمعهم عقود مع ال��ن��ادي‪ .‬وذلك‬ ‫لعدم إقتناعه مبؤهالتهم التقنية‪ ،‬ووجود فائض في‬ ‫مركز الظهير األيسر بانتداب صالح الدين السباعي‬ ‫فضال عن العبني في نفس املركز وهما عادل كروشي‬ ‫ورضوان الضرضوري‪.‬‬ ‫في ظل هذا الوضع اتصل صالح الدين بصير‬ ‫ب��أش��رف سليم ودع���اه إل��ى تسوسة ودي��ة للقضية‪،‬‬ ‫بقبول فسخ ما تبقى في التعاقد بطريقة ودية دون‬ ‫اللجوء إلى مسطرة املنازعات‪ .‬وهو العرض الذي‬ ‫قبله أشرف دون شروط تعجيزية‪ ،‬حيث تنازل عما‬ ‫تبقى في العقد بكل شروطه املالية‪ ،‬مقابل متكينه‬ ‫مما تبقى من مستحقاته في عهد عبد السالم حنات‬ ‫أي ‪ 70‬ألف درهم فقط‪ ،‬وهو ما استجابت له إدارة‬ ‫النادي على الفور‪.‬‬ ‫حل أشرف بإدارة الرجاء قادما من أكادير‪ ،‬وانتظر‬ ‫لساعات مبقر النادي بالوازيس أمال في احلصول‬ ‫على الشيك وتوقيع التنازل عن بقية الشروط املالية‬ ‫للعقد الساري املفعول‪ ،‬لكنه فوجئ بعدم وجود الشيك‬ ‫مما أحرج صالح الدين بصير الذي كان وراء إقناع‬ ‫الالعب بصيغة فسخ العقد بطريقة ودية‪.‬‬ ‫عاد سليم إلى أكادير غاضبا‪ ،‬وفي اليوم املوالي‬ ‫توصل مبكاملة من إدارة النادي تخبره بأن مسؤوال‬ ‫إداري��ا سينتقل إلى عاصمة سوس مرفوقا بالشيك‬ ‫وبوثيقة فسخ االرت��ب��اط‪ .‬ح��ل موفد ال��رج��اء وسلم‬ ‫لالعب الشيك ومعه كلمة اعتذار‪ ،‬وتوجها إلى أقرب‬ ‫مقاطعة لتصحيح إمضاء التنازل‪ ،‬وع��اد املسؤول‬ ‫الرجاوي من حيث أتى‪ ،‬لكن سليم فوجئ حني ضخ‬ ‫الشيك في حسابه أنه بدون رصيد فضرب كفا بكف‪،‬‬ ‫واستحضر حكاية أمني الرباطي الذي عاش وضعا‬ ‫مماثال لكن بشيك بدون توقيع‪.‬‬ ‫لإلشارة فإن أشرف سليم لعب للموسم املاضي‬ ‫في صفوف حسنية أكادير‪ ،‬بحكم أصوله السوسية‪،‬‬ ‫فهو ابن العب أمل تيزنيت سابقا أحمد سليم امللقب‬ ‫باملاللي‪ ،‬وسبق له أن تدرج ضمن الفئات الصغرى‬ ‫للحسنية وش��ارك في برنامج القدم الذهبي ممثال‬ ‫لتيزنيت قبل أن يرحل إلى بلجيكا حيث لعرف لفريق‬ ‫في دوري الهواة يدعى ال لوفير‪ .‬ال��ذي كان قنطرة‬ ‫عبور نحو ال��رج��اء البيضاوي بتزكية م��ن املدرب‬ ‫السابق بيرتراند مارشان‪.‬‬

‫من مباراة الفتح والنادي البنزرتي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫مدرب الفتح قال ّ‬ ‫إن المباراة المقبلة أمام مازيمبي ستكون صعبة‬

‫السالمي‪ :‬الفتح يراهن على احتالل مركز‬ ‫بني الثالثة األوائل في البطولة‬ ‫ كيف يرسم جمال السالمي خارطة طريق مباراة‬‫مازميبي الكونغولي؟‬ ‫< انطلقت استعدادات الفريق للمباراة املقبلة أمام‬ ‫مازميبي الكونغولي في إطار اجلولة الثانية من‬ ‫دور املجموعات ضمن مسابقة كأس االحتاد‬ ‫اإلف��ري��ق��ي ف��ي مطلع األس��ب��وع اجل����اري‪..‬‬ ‫وحتتل املباراة حيز كبيرا من تفكيري‪،‬‬ ‫وأع��ت��ق��د أنّ ال��ره��ان األك��ب��ر أم��ام��ي هو‬ ‫جتهيز الالعبني الذين غابوا عن املباراة‬ ‫السابقة أمام البنزرتي التونسي‪ ،‬إلى‬ ‫جانب برمجة مجموعة من املباريات‬ ‫الودية أمام كل من اجلمعية السالوية‬ ‫وأومل��ب��ي��ك خريبكة وامل��غ��رب الفاسي‬ ‫لضمان ج��اه��زي��ة ال�لاع��ب�ين‪ ..‬وأمتنى‬ ‫أن تسير اس��ت��ع��دادات الفريق بشكل‬ ‫صحيح حتى يكون الالعبون جاهزين‬ ‫ملباراة مازميبي الكونغولي‪.‬‬ ‫ م��ا ه��و السيناريو امل�ت��وق��ع لهذه‬‫املواجهة؟‬ ‫< أكيد أنها ستكون صعبة جدا بالنظر‬ ‫إلى أنّ املنافس مازميبي الكونغولي‬ ‫سيجري امل��ب��اراة في ميدانه وأمام‬ ‫جماهيره في لومومباتشي‪ ،‬إضافة‬ ‫إل��ى ك��ون��ه ه��و اآلخ���ر يلعب م��ن أجل‬ ‫الظفر بثالث نقط‪ ،‬ألنه تعادل مع فريق‬ ‫وفاق سطيف اجلزائري بهدف ملثله في‬ ‫مباراته األولى‪.‬‬ ‫ل���ق���د ت����س����اوت ال����ف����رق ف����ي املجموعة‬ ‫الثانية برصيد نقطة واح��دة بالنسبة‬ ‫إلينا‪ ،‬إضافة إلى فريقي وف��اق سطيف‬ ‫اجلزائري ومازميبي الكونغولي‪ ،‬ويدرك‬ ‫خصمنا القادم قيمة املواجهة وسيسعى‬ ‫إلى اقتناص النقط الثالث‪ ،‬لكنها رغبة‬ ‫م��ش��ت� َرك��ة ب��ي��ن��ن��ا‪ ،‬م��ا سيمنح املقابلة‬ ‫طابعا صعبا‪ ..‬عموما‪ ،‬أمتنى أن نكون‬ ‫في يومنا وأن نظفر بنقط هذه املواجهة‬ ‫التي سنجريها خارج قواعدنا‪.‬‬ ‫ م��ا تعليقك على نتيجة التعادل أمام‬‫البنزرتي التونسي؟‬ ‫< صحيح أن��ن��ا ضيعنا نقطتني خالل‬ ‫م��واج��ه��ة ال��ب��ن��زرت��ي ال��ت��ون��س��ي‪ ،‬لكنّ‬

‫أشرف سليم يفسخ ما تبقى من‬ ‫عقده مع الرجاء بشيك بدون رصيد‬

‫حسن البصري‬

‫ـ»الصعبة»‪ ،‬مرجعا ذلك إلى رغبة‬ ‫وصف مد ّرب الفتح الرباطي جمال السالمي مواجهة فريقه أمام مازميبي الكونغولي ب ّ‬ ‫الفريقني في الظفر بنقط املواجهة بعد نتيجة التعادل التي حققها الفريقان ضمن مسابقة كأس االحتاد اإلفريقي‪.‬‬ ‫وعلق السالمي على نتيجة مباراة البنزرتي التونسي بقوله إنها لم تكن سيئة‪ ،‬وعاد ليؤكد من جديد تضييع العبي فريقه‬ ‫العديد من الفرص التي كانت ستمكنهم من جتاوز املنافس التونسي‪ ،‬لكنه أشار إلى أ ّن املكسب احلقيقي هو الثقة التي‬ ‫زُرعت في نفوس الالعبني‪ ،‬والتي من شأنها أن تشكل دعما معنويا لهم خالل املباريات املقبلة‪.‬‬

‫حاورته‪ :‬نهاد لشهب‬

‫اخلميس‬

‫‪2013/07/25‬‬

‫املكسب األكبر الذي وصلنا إليه هو الثقة‬ ‫التي ُزرع��ت في نفوس الالعبني بعد‬ ‫مواجهة الفريق البنزرتي التونسي‪..‬‬ ‫كنا نطمح إلى الفوز عليه لكن ذلك لم‬ ‫إلي فقد كانت‬ ‫يتحقق‪ ،‬وعموما‪ ،‬بالنسبة ّ‬ ‫امل���ب���اراة ج��ي��دة ف��ي ظ��ل ال��غ��ي��اب��ات التي‬ ‫شهدتها تشكيلة الفتح الرباطي‪ ..‬صحيح‬ ‫أننا ضيعنا العديد من الفرص التي‬ ‫ك��ان ب��اإلم��ك��ان استثمارها النتزاع‬ ‫النقط الثالث لكنْ على العموم تبقى‬ ‫نتيجة التعادل إيجابية بالنظر إلى‬ ‫أنها كانت نتيجة املباراة األخرى‬ ‫عن املجموعة‪..‬‬ ‫ م� ��اذا ع ��ن اس� �ت� �ع ��دادات ال �ف��ري��ق للبطولة‬‫االحترافية؟ وما هي رهاناته لهذا املوسم؟‬ ‫< تسير اس��ت��ع��دادات الفريق بشكل ج ّيد‬ ‫منذ املعسكر الذي أقمناه واملباريات التي‬ ‫خضناها‪ ،‬سواء خالله أو بعده‪ ..‬رهاننا هذا‬ ‫املوسم هو الذهاب بعيدا في منافسة كأس‬ ‫االحتاد اإلفريقي عبر حتقيق نتائج إيجابية‪،‬‬ ‫َ‬ ‫املمثل‬ ‫وهو ما نحاول التهييء له باعتبارنا‬ ‫الوحيد للكرة املغربية‪ ،‬واحتالل مناصب‬ ‫ُمتق ّدمة ف��ي ال���دوري االح��ت��راف��ي املقبل‪،‬‬ ‫أي أحد املراكز الثالثة األول��ى‪ ،‬مع منح‬ ‫ْ‬ ‫الفرصة لكل عناصر الفتح الرباطي خالل‬ ‫مجريات البطولة االحترافية للمشاركة‬ ‫حتى تتضح معالم أه��داف الفريق الرباطي‬ ‫أكثر‪.‬‬ ‫ ما تقييمك حلصيلة املوسم املاضي؟‬‫< أظ��نّ أن عملي ك��ان جيدا والتجربة كانت‬ ‫ن��اج��ح��ة‪ ..‬تغير الفريق بنسبة كبيرة خالل‬ ‫امل��وس��م امل��اض��ي م���ن ال��ب��ط��ول��ة االحترافية‪،‬‬ ‫ستظهر نتائج العمل ال��ذي قمنا به املوسم‬ ‫املاضي خالل هذا املوسم وبعده‪ ،‬أو ّد أن أقول‬ ‫إننا عشنا موسما صعبا بكل معايير املنافسة‬ ‫التي عاشها الفريق في البطولة الوطنية‪ ،‬وكذا‬ ‫منافسة كأس االحتاد اإلفريقي‪ ،‬لكن على العموم‬ ‫تظل وجهة نظري ف��ي امل��وس��م ال��ذي قضيته مع‬ ‫الفتح خالل املوسم املاضي جيدة‪ ،‬ألننا راهنـّا‬ ‫ع��ل��ى ت��ك��وي��ن ف��ري��ق ش��اب أع��ت��ق��د أنّ نضجه قد‬ ‫اكتمل وأننا سنجني ثمار هذا خالل هذا املوسم‪،‬‬ ‫أمت��ن��ى أن ن��واص��ل ع��م��ل��ن��ا وت��ك��ون مسيرتنا‬ ‫موفقة‪.‬‬

‫السنغالي ديوب واملالي دميبا يغادران الرجاء‬ ‫رشيد محاميد‬

‫غ���ادر ف��ري��ق ال���رج���اء البيضاوي‬ ‫لكرة القدم الالعبان السنغالي عمر‬ ‫ديوب واملالي سليمان دميبا‪.‬‬ ‫ووق��ع عمر دي��وب‪ ،‬ال��ذي سبق له‬ ‫أن لعب بعض امل��ب��اري��ات م��ع الفريق‬ ‫األول ل���ل���رج���اء ال���ب���ي���ض���اوي عقدا‬ ‫احترافيا ينتقل مبوجبه إل��ى شباب‬ ‫ال���ري���ف احل��س��ي��م��ي‪ ،‬ال�����ذي ل��ع��ب له‬ ‫املوسم املاضي خ�لال الشطر الثاني‬ ‫م��ن البطولة‪ .‬علما أن صفقة انتقال‬ ‫ديوب إلى الفريق احلسيمي بلغت ‪50‬‬ ‫مليون سنتيم‪.‬‬ ‫ف��ي ن��ف��س ال��س��ي��اق ف��س��خ الرجاء‬ ‫العقد ال��ذي يربطه بسليمان دميبا‪،‬‬ ‫الالعب املالي ال��ذي سبق له أن لعب‬ ‫ل��ل��ف��ري��ق األول ل��ل��رج��اء ق��ب��ل أن يتم‬ ‫إع���ارت���ه امل��وس��م امل��اض��ي إل���ى فريق‬ ‫إحتاد احملمدية‪.‬‬ ‫وك��ان ال��رج��اء تعاقد مع الالعبني‬ ‫ال��س��ال��ف��ي ال��ذك��ر ب��داي��ة ال��ع��ام ‪2011‬‬ ‫بعدما إحلاقهما بالفريق االول‪ ،‬حيث‬ ‫كان املدرب امحمد فاخر حينها قد قرر‬ ‫ضمهما إلى الالئحة اإلفريقية‪.‬‬ ‫إض��اف��ة إل��ى ذل��ك فقد فسخ حمزة‬

‫ع��ط��ي��ف‪ ،‬ال�����ذي ي��ش��غ��ل م���رك���ز وسط‬ ‫امليدان الدفاعي فريق األم��ل‪ ،‬تعاقده‬ ‫م��ع الفريق بعد رفضه فكرة إعارته‬ ‫إلى فريق آخر‪ ،‬في الوقت الذي يسير‬ ‫ف��ي��ه امل����درب ام��ح��م��د ف��اخ��ر إل���ى عدم‬ ‫إحلاق أي العب من العبي فريق األمل‬ ‫بالفريق األول‪.‬‬ ‫من جانب آخر كشف مصدر مقرب‬ ‫من الرجاء أن مروان الهدهودي‪ ،‬الذي‬ ‫كان لعب خالل الشطر األول من بطولة‬ ‫امل���وس���م امل���اض���ي ل��ف��ري��ق الراسينغ‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي‪ ،‬ل��م ي��ح��دد ب��ع��د الفريق‬ ‫ال���ذي سيلعب ل���ه‪ ،‬ح��ي��ث ف��ي الوقت‬ ‫الذي كان قريبا من التعاقد مع شباب‬ ‫الريف احلسيمي أبدى فريق الكوكب‬ ‫املراكشي بدوره رغبته في استقطابه‬ ‫على سبيل اإلع��ارة‪ ،‬وهو دفع الالعب‬ ‫إلى التريث قبل اتخاذ قراره النهائي‪.‬‬ ‫على صعيد آخ��ر ينتظر أن يكون‬ ‫فريق الرجاء البيضاوي لكرة القدم قد‬ ‫واجه أمس األربعاء فريق وداد فاس‬ ‫في مباراة ودي��ة مبلعب «الوازيس»‪،‬‬ ‫في غياب اجلمهور‪.‬‬ ‫ويواجه الرجاء يوم السبت املقبل‬ ‫فريق مولودية اجلزائرية على الساعة‬ ‫العاشرة والنصف ليال مبلعب محمد‬

‫اخلامس مبدينة الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وك������ان م����ن امل���ن���ت���ظ���ر أن يالقي‬ ‫الفريق البيضاوي نظيره اسبانيول‬ ‫برشلونة‪ ،‬لكن تراجع األخير عن قرار‬ ‫خ��وض امل��ب��اراة ألس��ب��اب مالية دفعه‬ ‫فريق الرجاء إلى‬ ‫ات��خ��اذ ق����رار م��واج��ه��ة مولودية‬ ‫اجلزائر‪ ،‬ال��ذي يقيم منذ بضعة أيام‬ ‫جتمعا تدريبيا باملغرب‪.‬‬ ‫وي��ع��ول ال��ف��ري��ق اجل���زائ���ري على‬ ‫أن تكون مباراته ضد الرجاء فرصة‬ ‫الختبار بعض الالعبني الذين ينوي‬ ‫ال��ت��ع��اق��د م��ع��ه��م‪ ،‬وض��م��ن��ه��م الظهير‬ ‫األي��س��ر ملنتخب نيجيريا بنجامني‬ ‫ف��ران��س��ي��س (‪ 21‬ع��ام��ا) ال���ذي شارك‬ ‫مع منتخب ب�لاده في نهائيات كأس‬ ‫افريقيا لألمم بجنوب افريقيا وأيضا‬ ‫ف��ي ك���أس ال���ق���ارات‪ ،‬ح��ي��ث ينتظر أن‬ ‫يلحق هذا األخير بالفريق في املغرب‬ ‫لتأخر حصوله على تأشيرة الدخول‬ ‫إل���ى اجل���زائ���ر‪ .‬زي����ادة ع��ل��ى املهاجم‬ ‫املالي للمنتخب احمللي كوني موسى‬ ‫(‪23‬عاما) وال��ظ��ه��ي��ر األي��س��ر زغدان‬ ‫ص���اح���ب الـ‪ 20‬ع���ام���ا‪ ،‬ال�����ذي يتنبأ‬ ‫املتتبعون اجلزائريون أن يكون خليفة‬ ‫نذير بلحاج في الرواق األيسر‪.‬‬

‫ذياب يدعم رئاسة املغرب لالحتاد اإلفريقي للمصارعة‬ ‫يوسف الكاملي‬

‫أب���دى ط���ارق ذي���اب وزير‬ ‫الشباب والرياضة التونسي‬ ‫دع��م��ه ل��ف��ؤاد مسكوت رئيس‬ ‫االحتاد اإلفريقي للمصارعة‪.‬‬ ‫وأب����رز ذي����اب‪ ،‬بحسب ما‬ ‫جاء في بالغ لالحتاد اإلفريقي‬ ‫للمصارعة توصلت «املساء»‬ ‫ب��ن��س��خ��ة م���ن���ه أن مبادرته‬ ‫ب��إج��راء لقاء عمل م��ع رئيس‬ ‫اإلحتاد اإلفريقي يأتي للتأكيد‬ ‫ع��ل��ى م��وق��ف��ه امل��ع��ل��ن ف��ي آخر‬ ‫اجتماع عقده ال��وزراء العرب‬ ‫وال��ذي دع��ا فيه باسم تونس‬ ‫إل��ى مساندة أي جهاز دولي‬ ‫يرأسه مغاربي أو عربي ووعد‬ ‫مبواصلة املشاورات إلى حني‬ ‫ت��ن��ف��ي��ذ وإجن��������اح املساعي‬ ‫املشتركة لتطوير املصارعة مغاربيا وإفريقيا ومن ثمار‬ ‫هذا اللقاء أن الوزير وضع حلوال عاجلة ملجموعة ممن‬ ‫اإلشكاالت املطروحة أمام البرنامج التأهيلي للجامعة‬ ‫التونسية للمصارعة»‪.‬‬ ‫وكان مسكوت الذي يترأس الكونفدرالية اإلفريقية‬ ‫للمصارعة‪ ،‬ق��د عقد ل��ق��اء عمل م��ع ط���ارق ذي���اب‪ ،‬وزير‬ ‫ال��ش��ب��اب وال��ري��اض��ة ف��ي حكومة ت��ون��س‪ ،‬ي��وم االثنني‬ ‫املاضي بالعاصمة التونسية بحضور رئيس اجلامعة‬

‫ال���ت���ون���س���ي���ة للمصارعة‬ ‫رحومة الفرجاني‪.‬‬ ‫وشهد اللقاء املذكور‪،‬‬ ‫ال�������ذي اس���ت���م���ر لساعة‪،‬‬ ‫م���ن���اق���ش���ة م���ج���م���وع���ة من‬ ‫املواضيع التي تهم رياضة‬ ‫امل�����ص�����ارع�����ة خ���ص���وص���ا‬ ‫م��وض��وع احتضان تونس‬ ‫لبطولة إفريقيا للمصارعة‬ ‫ل��ع��ام ‪ 2014‬وك���ذا دراسة‬ ‫إعادة إحياء مشروع مركز‬ ‫التكوين الدولي للمصارعة‬ ‫النسائية‪ ،‬ثم اقتراح تدخل‬ ‫تونس لدى األشقاء العرب‬ ‫واألص��دق��اء األف��ارق��ة قصد‬ ‫م��س��ان��دة م��ل��ف املصارعة‬ ‫طارق ذياب رفقة للبقاء في أوملبياد ‪،2020‬‬ ‫فؤاد مسكوت‬ ‫حسب البالغ الذي توصلت‬ ‫«املساء» منه‪.‬‬ ‫وج��اء ف��ي ال��ب�لاغ املذكور»بعد تقدمي ع��رض مفصل‬ ‫م��ن ط���رف ف���ؤاد م��س��ك��وت رد ال��وزي��ر ب��اإلي��ج��اب على‬ ‫ج��م��ي��ع امل��ق��ت��رح��ات‪ ،‬إذ واف����ق رس��م��ي��ا ع��ل��ى أن تنظم‬ ‫تونس بطولة إفريقيا في املصارعة سنة ‪ 2014‬واعدا‬ ‫ب���أن مي��ك��ن امل��س��ؤول�ين ع��ل��ى ال��ت��ن��ظ��ي��م م��ن ك��ل عوامل‬ ‫ال��ن��ج��اح وب��األخ��ص ال��ن��ق��ل ال��ت��ل��ف��زي امل��ب��اش��ر املساعد‬ ‫ع��ل��ى اس��ت��ق��ط��اب املستشهرين وع��ش��اق ه��ذه الرياضة‬ ‫النبيلة «‪.‬‬


‫العدد‪2126 :‬‬

‫اخلميس‬

‫‪21‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/07/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫االنتدابات تعجل باستقالة طاسيلي من الوداد‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫حسن البصري‬

‫فجر حميد حسني مفاجأة من العيار‬ ‫الثقيل ح�ين أعلن استقالته م��ن تدبير‬ ‫ال��ش��أن ال����ودادي‪ ،‬قبل أي��ام م��ع��دودة من‬ ‫موعد اجلمع العام املقرر عقده في متم‬ ‫الشهر اجلاري‪ ،‬وقال حميد حسني امللقب‬ ‫بطاسيلي لـ»املساء» إنه قرر االنسحاب‬ ‫من الوداد لوجود مشوشني يسعون إلى‬ ‫زعزعة استقرار الفريق ويساهمون في‬ ‫استفحال أزماته‪ ،‬مشيرا إلى عدم وجود‬ ‫نية في الترشيح لعضوية املكتب املسير‬ ‫خ�لال اجلمع ال��ع��ام‪ ،‬ب��ل إن��ه قطع الشك‬ ‫باليقني ح�ين أك��د ع��دم ح��ض��وره للجمع‬

‫حتى ال يتم ت��أوي��ل ه��ذا اخل��ي��ار‪ ،‬ودعا‬ ‫«طاسيلي» جماهير الوداد إلى االلتفاف‬ ‫حول فريقها ومساندته في هذه الظرفية‬ ‫احل��رج��ة التي مي��ر بها‪ ،‬واص��ف��ا عالقته‬ ‫بالرئيس عبد اإلله أكرم باجليدة‪.‬‬ ‫وقال عضو في املكتب املسير للوداد‪،‬‬ ‫إن على حسني انتظار اجل��م��ع لتقدمي‬ ‫االستقالة‪ ،‬ما دام موعد اجلمع أصبح‬ ‫وشيكا‪ ،‬وأضاف املصدر ذاته أن حسني‬ ‫استقال من جلنة االنتدابات التي كانت‬ ‫تشرف على التعاقدات والتسريحات‪،‬‬ ‫ألن املكتب املسير ال يجتمع ويتابع ما‬ ‫يحصل داخ��ل ال���وداد عن طريق املنابر‬ ‫الصحفية‪.‬‬

‫بـرادة يـرد عـلـى‬ ‫مـنـتـقـديـه‬

‫نهاد لشهب‬ ‫خ��رج ال��دول��ي امل��غ��رب��ي عبد‬ ‫ال��ع��زي��ز ب����رادة ع��ن صمته‬ ‫إزاء االن���ت���ق���ادات التي‬ ‫وج��ه��ت ل��ه عبر مواقع‬ ‫التواصل االجتماعي‬ ‫م���ن امل��ش��ج��ع�ين عقب‬ ‫قرار انتقاله للجزيرة‬ ‫اإلماراتي ومغادرته‬ ‫للدوري اإلسباني‪.‬‬ ‫وق�����ال الدولي‬ ‫امل������غ������رب������ي‪ ،‬في‬ ‫ت������ص������ري������ح������ات‬ ‫نقلتها صحيفة‬ ‫«اإلم�������������������ارات‬ ‫اليوم» إنه كان‬ ‫يقضي إجازته‬ ‫م��ع عائلته في‬ ‫ب��اري��س ول���م يكن‬ ‫يهتم مبا يقوله اجلمهور‪.‬‬ ‫وأض��������اف‪« :‬م����ث����ل هذه‬ ‫األم����ور ال تعنيني وال أركز‬ ‫عليها‪ ،‬كل ما يهمني هو أدائي‬ ‫في امللعب مع الفريق الذي‬ ‫ألعب له»‪.‬‬ ‫و ق��ال ب��رادة إن��ه فضل‬ ‫ال���ن���ج���وم���ي���ة م�����ع ن�����ادي‬ ‫اجلزيرة على أن يكون‬ ‫الع��ب��ا ع��ادي��ا م��ع فريق‬ ‫خ��ي��ت��اف��ي ف��ي ال����دوري‬ ‫اإلس��ب��ان��ي ف���ي إش���ارة‬ ‫إل��ى موسمه املاضي مع‬

‫ف��ري��ق خ��ي��ت��اف��ي‪ ،‬م��ع��رب��ا عن‬ ‫سعادته بالتعاقد مع اجلزيرة‬ ‫اإلماراتي ‪.‬‬ ‫ون���ق���ل���ت الصحيفة‬ ‫ع����ن ب�������رادة ق���ول���ه إنه‬ ‫حصل على معلومات‬ ‫عن ال��دوري اإلماراتي‬ ‫م��ن زم�لائ��ه السابقني‬ ‫الذين قدموا له فكرة‬ ‫واض���ح���ة ع���ن الكرة‬ ‫اإلماراتية‪.‬‬ ‫وأض�����اف‪« :‬أمتنى‬ ‫أن أك���ون إض��اف��ة لنادي‬ ‫اجلزيرة‪ ،‬لقد لعبت موسمني‬ ‫في الليغا اإلسبانية‪ ،‬ولم‬ ‫أت��ل��ق ال���ع���روض املرضية‬ ‫ل����ي‪ ،‬وش��خ��ص��ي��ا ال أري���د‬ ‫أن أب��ق��ى الع��ب��ا ع��ادي��ا في‬ ‫الليغا‪ ،‬ولكن أن أكون العبا‬ ‫كبيرا وجنما ف��ي اإلمارات‬ ‫وف��ي ف��ري��ق مي��ل��ك طموحات‬ ‫على املستوى اآلسيوي»‪.‬‬ ‫وت����ع����رض ب��������رادة الع���ب‬ ‫املنتخب املغربي و خيتافي‬ ‫اإلس��ب��ان��ي سابقا‪ ،‬النتقادات‬ ‫الذعة بعد إقدامه على خطوة‬ ‫التوقيع ف��ي كشوفات نادي‬ ‫اجلزيرة اإلماراتي‪ ،‬متوقعة‬ ‫له خروجا سريعا من الئحة‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي اضطر‬ ‫م��ع��ه��ا ب�������رادة إل�����ى غلق‬ ‫ح���س���اب���ه ع���ل���ى صفحة‬ ‫الفيسبوك‪.‬‬

‫وعلمت «املساء» أن سعد الله ياسني‬ ‫قد قدم استقالته إلى الرئيس عبد اإلله‬ ‫أك��رم‪ ،‬حتت اإلك��راه‪ ،‬بعد أن ربط سعيد‬ ‫الناصري نائب الرئيس استمراره في‬ ‫منصبه مبغادرة رئيس اللجنة التنظيمية‬ ‫داخل النادي الذي ظل مقربا من أكرم في‬ ‫أصعب الفترات‪.‬‬ ‫وصرح الناصري لـ»املساء» أن رحيله‬ ‫ره�ين بتطهير املكتب املسير من بعض‬ ‫العناصر التي ال تقدم حسب قوله أي‬ ‫إضافات للفريق‪ ،‬مؤكدا أن تدبير الشأن‬ ‫ال����ودادي يقتصر ع��ل��ى ال��رئ��ي��س وابنه‬ ‫والباقي «مجرد كومبارس»‪ .‬وكان سعيد‬ ‫قد منح ألكرم مهلة يومني إلبعاد بعض‬

‫األسماء‪.‬‬ ‫وعقد أحد منخرطي الوداد البيضاوي‪،‬‬ ‫وهو بائع لألمتعة الرياضية‪ ،‬اجتماعا‬ ‫مطوال مع سعيد الناصري مساء أمس‪،‬‬ ‫باعتباره مبعوثا من طرف الرئيس عبد‬ ‫اإلله أكرم‪ ،‬إلنهاء أزمة تدبير الوداد قبيل‬ ‫اجلمع العام السيما في ظل ارتفاع عدد‬ ‫االس��ت��ق��االت إل��ى خمسة‪ ،‬ويتعلق األمر‬ ‫باستقاالت معلنة لكل من علي بن جلون‬ ‫ومحمد غيات وصالح الدين أبو الغالي‬ ‫وأخ����رى غ��ي��ر معلنة لسعيد الناصري‬ ‫وص��ل�اح ال���دي���ن ال��ش��ن��ك��ي��ط��ي وادري����س‬ ‫بنهيمة وادريس السالوي‪ ،‬إضافة حلميد‬ ‫حسني‪.‬‬

‫دون سابق إن��ذار أعلن حميد حسني امللقب‬ ‫بـ»طاسيلي» استقالته من املكتب املسير للوداد‬ ‫الرياضي لكرة القدم‪ ،‬موجها رسالة إلى رئيس‬ ‫الفريق عبد اإلله أكرم من أجل إعفائه من مهامه‪.‬‬ ‫استقالة طاسيلي ليست هي األولى في الوداد‬ ‫هذا املوسم‪ ،‬بل إنها امتداد الستقاالت ملجموعة‬ ‫م��ن أع��ض��اء املكتب امل��س��ي��ر‪ ،‬كالناطق الرسمي‬ ‫صالح أبو غالي‪ ،‬وعلي بنجلون ومحمد غيات‪،‬‬ ‫وأخ��رى غير معلنة‪ ،‬ألعضاء مازالوا يحتفظون‬ ‫بعضويتهم ف��ي امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر‪ ،‬لكنها تبدو‬ ‫عضوية موقوفة التنفيذ‪ .‬وإذا كان طاسيلي مثال‬ ‫ربط استقالته‪ ،‬مبا أسماه «التشويش»‪ ،‬إال أن من‬ ‫الواضح أن األمر أكبر من ذلك ويرتبط بطريقة‬ ‫تدبير الفريق‪ ،‬وباالنتدابات‪ ،‬وبالعديد من األمور‬ ‫املرتبطة بتسيير الوداد‪.‬‬ ‫ع��دد م��ن أع��ض��اء املكتب امل��س��ي��ر‪ ،‬ينتقدون‬ ‫رئيس الفريق بسبب ما يعتبرونها انفرادية في‬ ‫اتخاذ القرارات‪ ،‬وإبعادهم عن دائرة صنع القرار‪،‬‬ ‫أم��ا املقربون من أك��رم فإنهم يقولون إن هؤالء‬ ‫األعضاء الغاضبون هم الذين يرفضون املشاركة‬ ‫في صنع القرار‪ ،‬ويبتعدون عن شؤون الفريق‪،‬‬ ‫وعندما تتخذ ق���رارات ال ي��ت��رددون ف��ي التأكيد‬ ‫أنها متت بشكل انفرادي‪ ،‬وأن ليس لهم أي يد‬ ‫فيها‪ ،‬معطية املثال مبا حدث في موسم تتويج‬ ‫الوداد بلقب البطولة‪ ،‬عندما انفض معظم أعضاء‬ ‫املكتب املسير م��ن ح��ول ال��رئ��ي��س‪ ،‬وظ��ل حميد‬ ‫حسني(طاسيلي) ومحمد الباتولي الوحيدين‬ ‫املساندين له‪ ،‬قبل أن يصبحا خارج الفريق بعد‬ ‫تتويجه بلقب البطولة‪.‬‬ ‫م��ن امل��ؤك��د أن ه��ن��اك أم���ورا ليست على ما‬ ‫يرام في الوداد‪ ،‬فالفريق الذي كان من املفترض‬ ‫أن يصحح أخطاءه‪ ،‬ويضع نفسه على الطريق‬ ‫الصحيح‪ ،‬ويعمل على تقوية صفوفه حتى يظهر‬ ‫بشكل قوي في املوسم املقبل‪ ،‬هاهو اليوم يعيش‬ ‫ع��ل��ى إي��ق��اع ال��ت��ص��دع‪ ،‬وع��ل��ى إي��ق��اع استقاالت‬ ‫ملسيرين‪ ،‬وأيضا على إيقاع احتجاج أف��راد من‬ ‫جمهوره‪ ،‬مما ينذر مبوسم صعب‪.‬‬ ‫ال����وداد يحتاج ال��ي��وم إل��ى ل��م شمله‪ ،‬وإلى‬ ‫رص صفوفه‪ ،‬خصوصا أن الفريق تخلص من‬ ‫أزمته املالية بعد بيعه لإليفواري أندرسون ملالقا‬ ‫واستفادته من تعويضات حارسه ياسني بونو‬ ‫الذي انتقل إلى أتلتيكو مدريد‪ ،‬ولذلك على املكتب‬ ‫املسير رئيسا وأعضاء أن يصححوا أخطاءهم‪،‬‬ ‫وأن يقوموا مبا يشبه النقد الذاتي لتجربتهم‬ ‫م��ع ال��ف��ري��ق‪ ،‬ألنهم ب�لا ش��ك سيجدون أن هناك‬ ‫الكثير من القرارات اخلاطئة‪ ،‬من قبيل أن هناك‬ ‫فعال ان��ف��رادي��ة ف��ي ات��خ��اذ بعض ال��ق��رارات‪ ،‬ألن‬ ‫املهام ليست موزعة بدقة‪ ،‬وألن هناك الكثير من‬ ‫الضبابية في هذا األمر‪ ،‬مثلما سيجدون أيضا أن‬ ‫هناك متربصني بالفريق من داخله وخارجه‪،‬‬ ‫ال تهمهم مصلحة الوداد‪ ،‬بقدر ما تهمهم‬ ‫مصلحتهم الشخصية وحساباتهم‬ ‫السياسية الضيقة‪.‬‬ ‫في النهاية‪ ،‬إذا لم تصحح األخطاء‬ ‫فإن من سيدفع الثمن غاليا هو فريق‬ ‫الوداد‪.‬‬

‫خــارج النص‬

‫قال إنه استقال بسبب التشويش والناصري يربط بقاءه برحيل سعد اهلل‬

‫استقاالت الوداد‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫الرباطي «يقترب» من خيريز اإلسباني يواجه الرجاء‬ ‫في منتصف غشت املقبل‬ ‫االنتقال إلى الوداد‬ ‫يوسف الكاملي‬

‫بات أمني الرباطي‪ ،‬العميد السابق لفريق الرجاء البيضاوي‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬قريبا من االنتقال إلى الغرمي التقليدي ال��وداد خالل‬ ‫«امليركاتو» الصيفي احلالي‪ ،‬عقب انفصاله عن الفريق «األخضر»‪.‬‬ ‫وعلمت «امل��س��اء» م��ن مصدر مطلع ب��أن وكيل أع��م��ال الالعب‬ ‫ال��رب��اط��ي يناقش م��ع عبد اإلل���ه أك���رم‪ ،‬رئ��ي��س ال��ف��ري��ق «األحمر»‪،‬‬ ‫موضوع انتقال الرباطي إلى الوداد خالل فترة االنتقاالت الصيفية‬ ‫بعد انفصال األخ��ي��ر ع��ن ال��رج��اء بالتراضي عقب املشاكل التي‬ ‫صادفته مع مسؤولي الفريق «األخضر»‪.‬‬ ‫ومن شأن العالقة القوية التي تربط بني وكيل أعمال الالعب‬ ‫وال��رئ��ي��س أك���رم أن تسهل صفقة ان��ت��ق��ال ال��رب��اط��ي على الوداد‪،‬‬ ‫خصوصا أن األول كان وراء تقريب وجهات النظر بني مسؤولي‬ ‫ال���وداد ونظرائهم لفريق أتلتيكو م��دري��د بخصوص ال��ن��زاع حول‬ ‫احلارس ياسني بونو‪ ،‬وهو االتفاق الذي متخض عنه إنهاء املشكل‬ ‫وتنظيم مباراة ودية بني الوداد والفريق اإلسباني‪.‬‬ ‫وك��ان امل��درب امحمد فاخر‪ ،‬م��درب الرجاء ‪ ،‬قد وضع العميد‬ ‫السابق للرجاء خارج حساباته بعد انتهاء املوسم الكروي األخير‬ ‫رغم تتويج الفريق بلقب البطولة‪ ،‬قبل أن يتم إخبار الدولي السابق‬ ‫من طرف إدارة الفريق بأنه لم يعد مرغوبا فيه ب مركب لوازيس‪.‬‬ ‫ورغم أنه تلقى‪ ،‬عقب انفصاله عن الرجاء‪ ،‬مجموعة من العروض‬ ‫من فرق وطنية وأجنبية خالل فترة االنتقاالت احلالية‪ ،‬إال املدافع‬ ‫الرباطي بدا متريثا لم يحسم في وجهته املقبلة في انتظار أن يدرس‬ ‫ال��ع��روض املعروضة عليه مع وكيل أعماله رغ��م االحتمال الكبير‬ ‫لتوقيعه لفريق الوداد‪.‬‬ ‫وف��ي ح��ال توقيعه لفريق ال���وداد البيضاوي خ�لال امليركاتو‬ ‫احلالي ستكون هاته التجربة الثانية للرباطي في البطولة الوطنية‬ ‫بعد جتربته السابقة مع الفريق األخضر‪ ،‬علما أن الالعب سبق‬ ‫له أن خاض مجموعة من التجارب االحترافية في اخلليج ضمن‬ ‫فريقي قطر القطري‪ ،‬والظفرة اإلم��ارات��ي‪ ،‬إضافة إلى جتربته في‬ ‫أوروبا ضمن فريق أوملبيك مرسيليا في عهد املدرب البلجيكي إريك‬ ‫غيرتس‪.‬‬

‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬ ‫ي���واج���ه ف���ري���ق خيريز‬ ‫االس��ب��ان��ي‪ ،‬أح��د أن��دي��ة القسم‬ ‫ال��ث��ال��ث بالبطولة اإلسبانية‪،‬‬ ‫فريق الرجاء الرياضي وفريق‬ ‫م��غ��رب��ي آخ���ر ل���م حت���دد بعد‬ ‫هويته ب��داي��ة م��ن منتصف‬ ‫شهر غشت املقبل باملركب‬ ‫الرياضي محمد اخلامس‬ ‫بالبيضاء‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت مصادر‬ ‫إعالمية إسبانية أن‬ ‫ف��ري��ق ش��ب��ه اجلزيرة‬ ‫اإليبيرية يسعى خلوض‬ ‫‪ 6‬مباريات ودي��ة على األقل‬ ‫استعدادا لفعاليات املوسم‬ ‫ال���ري���اض���ي امل���ق���ب���ل‪ ،‬مبرزة‬ ‫أن ال��ف��ري��ق س��ي��واج��ه فريق‬ ‫روت��ي��ن��ي��ا ي����وم ‪ 27‬يوليوز‬ ‫اجل�����اري وأرك������وس ي����وم ‪10‬‬ ‫غشت املقبل قبل ش��د الرحال‬ ‫صوب املغرب يوم ‪ 13‬ملواجهة‬ ‫ال��رج��اء‪ ،‬بطل النسخة الثانية‬ ‫للبطولة «االح��ت��راف��ي��ة» وفريق‬ ‫آخر في موعد لم يحدد بعد‪.‬‬ ‫وف����ي م���وض���وع آخ�����ر‪ ،‬أص���در‬ ‫الرجاء الرياضي بالغا للمنخرطني‬ ‫ي���ؤك���د ف��ي��ه أن����ه ن���ظ���را الستحالة‬ ‫اس��ت��ق��ب��ال ج��م��اه��ي��ر ال���رج���اء مبركب‬ ‫لوازيس أثناء إج��راء مقابالت حبية‬ ‫م��ع أن��دي��ة وط��ن��ي��ة إلع���داد الفريق‬ ‫للموسم اجل���اري‪ ،‬ف��إن مكتب‬

‫الرجاء إذ يعتذر جلمهوره العريض‬ ‫أمام هذا اإلكراه الذي يفوق قدراته‪،‬‬ ‫فإنه يهيب بجماهيره أن تتفهم هذا‬ ‫القرار وأبعاده اإليجابية لصالح‬ ‫الالعبني واألطر العاملة‪.‬‬ ‫وأضاف البالغ‪ »:‬إن مكتب‬ ‫ال����رج����اء إذ ي��ع��ل��ن للجميع‬ ‫أن م��ق��اب�لات��ه ال���ودي���ة التي‬ ‫يحتضنها م��رك��ب الوازيس‬ ‫س��ت��ج��رى جميعها بأبواب‬ ‫مغلقة‪ ،‬فإنه يرحب باجلمهور‬ ‫ال�����رج�����اوي ف����ي املقابالت‬ ‫األخ���رى ال��ت��ي سيحتضنها‬ ‫مركب محمد اخلامس بالدار‬ ‫البيضاء»‪.‬‬ ‫وب���ال���ع���ودة إل����ى فريق‬ ‫خيريز االس��ب��ان��ي‪ ،‬املنافس‬ ‫املقبل احملتمل لفريق الرجاء‬ ‫ف����ي م����ب����ارة ودي������ة منتصف‬ ‫ال��ش��ه��ر امل��ق��ب��ل‪ ،‬ف���إن���ه مي���ارس‬ ‫ب��ال��ق��س��م ال��ث��ال��ث م���ن البطولة‬ ‫االس��ب��ان��ي��ة‪ ،‬وه��و ف��ري��ق ينتمي‬ ‫إل�����ى م���دي���ن���ة ق����ادي����س جنوب‬ ‫اسبانيا بإقليم األن��دل��س كان‬ ‫ق��د ت��أس��س س��ن��ة ‪ 1947‬ولعب‬ ‫م��وس��م ‪ 2010/2009‬بالقسم‬ ‫األول ب��ـ « ل��ي��غ��ا» ووص���ل رقم‬ ‫‪ 16‬ألف و‪ 216‬منخرطا‪ ،‬ولعب‬ ‫م��وس��م ‪ 2009/2008‬بدوري‬ ‫ال��درج��ة ال��ث��ان��ي��ة‪ ،‬وه��و القسم‬ ‫ال��ذي غ���ادره امل��وس��م املنقضي‬ ‫ف���ي اجت�����اه ب���ط���ول���ة ال���درج���ة‬ ‫الثالثة‪.‬‬

‫قرعة نهائيات كأس العالم ستجرى في ‪ 26‬غشت المقبل‬

‫فيربيك‪ :‬مستوى العبي منتخب الفتيان حتسن كثيرا‬ ‫عبد اإلله محب‬ ‫ي���ت���ع���رف امل���ن���ت���خ���ب الوطني‬ ‫للفتيان على منافسيه في بطولة‬ ‫العالم لكرة القدم املقرر تنظيمها‬ ‫في اإلم���ارات العربية املتحدة في‬ ‫الفترة ما بني السابع عشر من شهر‬ ‫أكتوبر املقبل إلى الثامن من شهر‬ ‫نونبر‪ ،‬في السادس والعشرين من‬ ‫ال��ش��ه��ر امل��ق��ب��ل مب��دي��ن��ة أب���و ظبي‪،‬‬ ‫ومبشاركة ممثلي ال��دول املشاركة‬ ‫في البطولة العاملية‪.‬‬ ‫وستقسم املنتخبات األربعة‬

‫والعشرين املشاركة ف��ي البطولة‬ ‫ال��ع��امل��ي��ة ع��ل��ى س���ت مجموعات‬ ‫تضم كل واح��دة أربعة منتخبات‬ ‫مير منها صاحبي املركزين األول‬ ‫والثاني من كل مجموعة إلى الدور‬ ‫الثاني‪ ،‬في حني يتم اختيار أربع‬ ‫منتخبات من أصحاب أحسن مركز‬ ‫ثالث ليكملوا عقد املتأهلني الستة‬ ‫عشر إلى الدور الثاني‪.‬‬ ‫وأوض����ح امل��ش��رف ال��ع��ام على‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب��ات ال��وط��ن��ي��ة للشباب‪،‬‬ ‫الهولندي بيم فيربيك في اتصال‬ ‫بـ»املساء» أنه لم يحسم نهائيا ‪ ‬في‬

‫جتمع املنتخب الوطني للبطولة‬ ‫خاصة اجلانب املتعلق باملباريات‬ ‫ال��ودي��ة‪ ،‬م��رج��ئ��ا ذل��ك إل��ى م��ا بعد‬ ‫مراسيم سحب القرعة‪ ،‬مؤكدا أن‬ ‫املنتخب ال��وط��ن��ي ت��وص��ل بدعوة‬ ‫ل��ل��م��ش��ارك��ة ف���ي دورت��ي��ن دوليتني‬ ‫واح���دة منها ف��ي اخلليج العربي‬ ‫ستسبق البطولة‪.‬‬ ‫ورف����ض ف��ي��رب��ي��ك اإلج���اب���ة عن‬ ‫ت��س��اؤل ل���ـ»امل���س���اء» ي��ه��م اجلانب‬ ‫التقني‪ ،‬وعن إمكانية إشرافه بنفسه‬ ‫على تدريب املنتخب الوطني في‬ ‫البطولة‪ ،‬في ظل ما يروج عن عزمه‬

‫قيادة منتخب الفتيان بنفسه في‬ ‫كأس العالم‪.‬‬ ‫وأك�����د ف��ي��رب��ي��ك ان����ه يتوصل‬ ‫بتقارير تهم الالعبني الذين شاركوا‬ ‫في كأس أمم إفريقيا األخيرة التي‬ ‫حجز منها املنتخب البطولة في‬ ‫ال��ن��ه��ائ��ي��ات‪ ،‬مشيرا إل��ى أن عددا‬ ‫من الالعبني في خط تصاعدي مما‬ ‫سينعكس باإليجاب على املشاركة‬ ‫املغربية في البطولة‪.‬‬ ‫وي��ن��ت��ظ��ر أن ي��ح��اف��ظ املنتخب‬ ‫الوطني على التشكيلة ذاتها التي‬ ‫مثلت املنتخب الوطني في كأس أمم‬

‫إفريقيا األخيرة مع إمكانية تعزيز‬ ‫املنتخب الوطني ببعض األسماء‪،‬‬ ‫التي متارس في الدوري اإليطالي‬ ‫أو اإلسباني‪ ،‬التي شاهدها عن قرب‬ ‫امل��ش��رف على املنتخبات الوطنية‬ ‫إلى جانب موفدي اجلامعة شهري‬ ‫ماي ويونيو األخيرين‪.‬‬ ‫وت���ش���ارك ف���ي ب��ط��ول��ة العالم‬ ‫منتخبات كل من املغرب ونيجيريا‬ ‫وساحل العاج وتونس واألرجنينت‬ ‫وال��ن��م��س��ا وك���روات���ي���ا وإيطاليا‬ ‫وروس���ي���ا وس��ل��وف��ي��ن��ي��ا والسويد‬ ‫والبرازيل وأوروغ���واي وفنزويال‬

‫وكندا وهندوراس واليابان وإيران‬ ‫وأوزبكستان وال��ع��راق واملكسيك‬ ‫وزيالندا اجلديدة وبنما واإلمارات‬ ‫العربية املتحدة (البلد املنظم)‪.‬‬ ‫وع��ل��ى ص��ع��ي��د االس���ت���ع���دادات‬ ‫ل��ل��ب��ط��ول��ة م���ن امل���ق���رر ان يشارك‬ ‫املنتخب الوطني للفتيان في كأس‬ ‫شمال إفريقيا‪ ،‬واملقرر تنظيمها في‬ ‫املغرب‪ ،‬في إطار سعي احتاد شمال‬ ‫إفريقيا (إيناف) مساعدة املنتخبني‬ ‫التونسي واملغربي ممثلي املنطقة‬ ‫في البطولة العاملية على االستعداد‬ ‫لبطولة العالم‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫>‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫غرتان البطاطس‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 2126 :‬اخلميس ‪2013/07/25‬‬

‫المقادير‬ ‫< كيلو غرام بطاطس متوسطة احلجم‬ ‫< كأس قشدة طرية‬ ‫< ملعقتان كبيرتان زبدة‬ ‫< ¾ كأس جنب شيدر مبشور‬ ‫< ربع ملعقة صغيرة جوزة الطيب‬ ‫< ملعقة صغيرة ملح‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة إبزار‬

‫تغذية‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< تغسل ح �ب��ات ال�ب�ط��اط��س وتقشر‪،‬‬ ‫وتقطع إل��ى شرائح كبيرة وتسلق في‬ ‫ماء مملح مع احلرص على عدم نضجها‬ ‫متاما‪.‬‬ ‫ت�ص�ف��ى ش��رائ��ح ال �ب �ط��اط��س م��ن املاء‬ ‫وتصفف في قالب خاص بالغراتان‪.‬‬ ‫يسخن الفرن على حرارة ‪ 160‬مئوية‪.‬‬

‫تسكب القشدة الطرية في وعاء معدني‬ ‫ع �ل��ى ن ��ار م �ت��وس �ط��ة‪ ،‬وت��ض��اف إليها‬ ‫الزبدة وج��وزة الطيب وامللح واإلبزار‪،‬‬ ‫وتقلب املكونات وتترك على النار مع‬ ‫االستمرار في التقليب حتى تصل إلى‬ ‫مرحلة الغليان‪.‬‬ ‫يرفع املزيج من على النار‪ ،‬ويسكب على‬

‫البطاطس‪.‬‬ ‫ينثر اجلنب املبشور على كامل الصينية‪،‬‬ ‫وتترك في الفرن ملدة ‪ 7‬دقائق أو حتى‬ ‫ي���ذوب اجل�ب�ن وي��أخ��ذ ال �ل��ون الذهبي‬ ‫املتوسط‪.‬‬ ‫ي�خ��رج غ��رات��ان البطاطس م��ن الفرن‪،‬‬ ‫ويقدم مع اللحم أو الدجاج املشوي‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫نصائح إلفطار صحي (‪)2‬‬ ‫يأخذ الصائم بعد اإلفطار بعضا من السوائل املريحة مع القليل من سلو‬ ‫ثم صحن السلطة الطازجة وهو طبق مهم تهمله أغلب األسر املغربية‪،‬‬ ‫أو الشوربة‪ ،‬التي تعتبر مكونا أساسيا في مائدة اإلف�ط��ار‪ ،‬كونها‬ ‫تعطي اجلسم املاء واأللياف ومضادات األكسدة والفيتامينات وكذلك‬ ‫البروتينات إذا أضيف لها القليل من البقول‪.‬‬ ‫بعدها يؤخذ الطبق الرئيسي املكون من السمك أو الدجاج أو اللحم أو‬ ‫األرز باخلضروات أو غيرها‪ ،‬على أن ال يكون دسما يطلب من اجلسم‬ ‫وقتا طويال لهضمه‪ ،‬وبالتالي سيكون سببا في شعوره بالتخمة وعسر‬ ‫الهضم‪ .‬وال مانع من أخذ بعض املقبالت أو املعجنات على أن تكون‬ ‫محضرة بطريقة صحية‪ ،‬أو قطعة صغيرة من احللوى الرمضانية شرط‬ ‫عدم اإلكثار منها‪ .‬وحبذا لو يتم جتنبها تفاديا ألضرارها على الصحة‪.‬‬ ‫أما الفواكه‪ ،‬فال يتم أخذها أبدا مباشرة بعد الفطور‪ ،‬بل أفضل األوقات‬ ‫لتناولها هو الفترة بني الفطور والسحور‪.‬‬ ‫أهم نصيحة يجب اتباعها كي يكون فطورك صحيا هو جتنب املقليات‬ ‫واملعلبات واألطعمة اجلاهزة‪ ،‬وأن تكون الوجبة محضرة في البيت‪ ،‬مع‬ ‫ضرورة االعتدال في الطعام وعدم اإلسراف فيه‪ ،‬فاالعتدال في األكل هو‬ ‫احلصن احلصني ملنع األم��راض واتقائها‪ ،‬كما يجب التأني في األكل‬ ‫ومضغ الطعام جيدا‪ ،‬فالذين يأكلون بسرعة وال ميضغون جيدا سرعان‬ ‫ما تظهر عليهم أعراض القولون‪ .‬والطعام غير املهضوم ينساب إلى‬ ‫األمعاء الغليظة ثم يتحلل ويتخمر بالبكتيريا‪ ،‬فتخرج منه األحماض‬ ‫الدهنية والغازات‪ ،‬ويتقلص القولون وينتفخ في أماكن أخرى‪ .‬وأخيرا‬ ‫أوصيكم بأن تقعدوا على الطعام وأنتم تشتهوه‪ ،‬وأن تقوموا عليه‬ ‫وأنتم تشتهوه وفطور شهي بدوام الصحة والعافية‪.‬‬

‫>‬

‫نصائح اليوم‬

‫طرق حفظ األجبان (‪)1‬‬

‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ‪ 4‬مكعبات ثلج‬ ‫< حبة موز‬ ‫< كأس عصير األناناس‬ ‫< كأس عصير حامض أخضر‬

‫< يقشر امل��وز وي��وض��ع ف��ي خ�لاط ويسكب عليه‬ ‫عصير احلامض‪.‬‬ ‫يضاف عصير األناناس ومكعبات الثلج ويطحن‬ ‫جيدا‪.‬‬ ‫يسكب العصير في كؤوس التقدمي ويقدم فورا‪.‬‬

‫القي‬

‫مة الغذائية‬

‫<‬ ‫مائة غ �رام‬ ‫‪ 75%‬من وزن م�ن البطا‬ ‫ط‬ ‫س‬ ‫حتت‬ ‫‪ 25%‬نشو ها ماء‪ 12% ،‬أليا وى على‬ ‫الدهون‪ ،‬و يات‪ ،‬و‪ 20%‬كربون‪ ،‬ف‪ ،‬وحوالي‬ ‫وفيتامني‪ 13‬غرام كالسيوم‪ ،‬و‪ 1‬و‪ % 10‬من‬ ‫سي‪.‬‬ ‫غرام حديد‬

‫< ال حتفظي اجلنب خارج الثالجة‪ ،‬بل ضعيه في أكياس بالستيكية‬ ‫ويحكم غلقها وحتفظ في الثالجة‪.‬‬ ‫< كيس حفظ األن��واع املختلفة من األجبان البد أن يكون واسعا‬ ‫حتى ال تفقد رطوبتها‪ ،‬وف��ي الوقت نفسه يكون هناك ش��يء من‬ ‫الهواء حوله‪.‬‬

‫عصير الموز واألناناس‬ ‫وصفات الجدات‬

‫طاجني بوزروك (بلح البحر)‬

‫سلطة التبولة‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 4‬باقات بقدونس ط��ازج‪ ،‬مفروم بشكل‬ ‫ناعم‬ ‫< ‪ 3‬حبات طماطم مقطعة إلى مكعبات‬ ‫< حبتا بصل أخضر مفرومتان ناعما‬ ‫< ‪ 5‬م�لاع��ق ط�ع��ام ب��رغ��ل ن��اع��م (ي �ب��اع في‬ ‫األسواق الكبرى)‬ ‫للصلصة‬ ‫< نصف كأس صغير عصير ليمون‬ ‫< نصف كأس صغير زيت زيتون‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة نعناع مجفف‬ ‫< ملح حسب الرغبة‬ ‫للزينة‬ ‫< ‪ 8‬أوراق خس‬ ‫< ليمونة مقطعة إلى شرائح‬ ‫< حبة طماطم مقطعة إلى شرائح‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 500‬غ ��رام م��ن ب�ل��ح ال�ب�ح��ر أو ب ��وزروك‬ ‫مغسول ومنقى جيدا‬ ‫< ‪ 250‬غراما من الطماطم مطحونة‬ ‫< ‪ 4‬فصوص ثوم مهروسة‬ ‫< قليل من الزيت‬ ‫< توابل‪ :‬ملح‪ ،‬إب��زار‪ ،‬زجنبيل‪ ،‬فلفل أحمر‬ ‫حلو‪ ،‬خرقوم أو الكركم‬ ‫< بقدونس وقزبرة مفرومني‬ ‫< ملعقة كبيرة من معجون الطماطم املركزة‬ ‫< ليمونة حامضة مقطعة إلى دوائر‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< في طاجني‪ ،‬ضعي قليال من الزيت‬ ‫وال�ط�م��اط��م احمل �ك��وك��ة وال �ث��وم املهروس‬ ‫والبقدونس وال�ق��زب��رة‪ ،‬أضيفي التوابل ثم‬ ‫ملعقة كبيرة من مركز الطماطم‪ ،‬قلبي جيدا‬ ‫حتى متتزج العناصر مع بعضها واتركيها‬ ‫تنضج حتى حتصلي على صلصة متماسكة‪.‬‬ ‫‪ ‬اسلقي بوزروك في ماء مملح ملدة ‪ 10‬دقائق‬ ‫ثم ضعيه في مصفاة ليزول فائض املاء‪.‬‬ ‫‪ ‬أضيفي بلح البحر على الصلصة مع كأس من‬ ‫املاء وزيني بدوائر احلامض‪ ،‬غطي الطاجني‬ ‫واتركي بوزروك ينضج في صلصة الطماطم‪.‬‬ ‫‪ ‬اتركي الطاجني فوق نار معتدلة حتى ينضج‬ ‫بوزروك وتصير صلصة الطماطم متماسكة‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< حضر الصلصة بخلط جميع مكوناتها‪.‬‬ ‫ينقع البرغل في الصلصة ملدة ‪ 7‬دقائق‪.‬‬ ‫يخلط البقدونس والطماطم والبصل جيدا‬ ‫في سلطنية منفصلة ثم يضاف إليها مزيج‬ ‫البرغل والصلصة وتقلب جيدا‪ .‬تزين حواف‬ ‫ط �ب��ق ب � ��أوراق اخل ��س وش ��رائ ��ح احلامض‬ ‫والطماطم ويسكب وسطها التبولة وتقدم‪.‬‬

‫خوخ محمّر في الفرن‬

‫نباتات وأعشاب‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 6‬حبات خوخ‬ ‫< ‪ 300‬غرام من التوت‬ ‫< ‪ 150‬غ� ��رام� ��ا م� ��ن الفستق‬ ‫(بيستاش) مفسخ‬ ‫< ‪ 150‬غراما من رقائق اللوز‬ ‫< ‪ 30‬غراما زبدة‬ ‫< ‪ 60‬غراما من مسحوق السكر‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني ف��رن��ا ع�ل��ى درجة‬ ‫حرارة ‪ 150‬مئوية‪.‬‬ ‫اهرسي اللوز والفستق‪.‬‬ ‫اغ��س��ل��ي اخل� � ��وخ وقطعيه‬ ‫إل��ى أن�ص��اف وأزي�ل��ي النواة‬ ‫وصففيها في طبق فرن‪.‬‬ ‫ام��ل��ئ��ي جت ��وي� �ف ��ات اخل���وخ‬ ‫ب��ال��ل��وز وال �ف �س �ت��ق وبضع‬ ‫حبات من التوت ثم اختمي‬ ‫ب��ال�ف�س�ت��ق وال� �ل ��وز والزبدة‬ ‫امل� �ق� �ط� �ع ��ة ورش�� � ��ي السكر‬ ‫وأدخلي القالب إلى فرن ملدة‬ ‫‪ 20‬دقيقة‪.‬‬ ‫أخرجي القالب واتركيه يبرد‬ ‫وق��دم��ي اخل ��وخ م��ع القشدة‬ ‫أو مع مثلج من اختيارك‪.‬‬

‫شنجــار‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫االسم باإلجنليزية‬ ‫‪Alkanet:‬‬

‫االسم العلمي‪:‬‬

‫‪A.Tinctoria l‬‬

‫األسماء املرادفة ‪:‬‬ ‫خ��س احل��م��ار‪ ،‬شوك‬ ‫جمال‪ ،‬عاكول‪ ،‬حنا‬ ‫الغول‪.‬‬ ‫ط���������ب���������ي���������ع���������ة‬ ‫االستعمال‪:‬‬ ‫‪ ‬داخلي وخارجي‬ ‫طريقة االستعمال‪:‬‬ ‫‪ ‬م���غ���ل���ي‪ ،‬منقوع‪،‬‬ ‫مستخلص‪.‬‬ ‫الفصيلة‪:‬‬ ‫الشوكيات‬ ‫املواد الفعالة ‪:‬‬ ‫سكريات‪ ،‬فالفونيات‪ ،‬مانا‪ ،‬زيت عطري‪.‬‬ ‫وصف النبات ‪:‬‬ ‫نبات عشبي أوراقه شائكة تقريبا زاحفة‪.‬‬ ‫االستخدام الطبي‪:‬‬ ‫ مقو للمعدة‪ ،‬ودابغ لها‬‫ يزيل القروح تضميدا‬‫‪ -‬نافع في عسر البول‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2126 :‬اخلميس ‪2013/07/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«دراسة ‪ 55 :‬في املغاربة غير قادرين‬ ‫على عيش حياة مالية مستقرة»‬ ‫> املساء‬

‫بنكيران‬

‫أهال خويا مزوار‪ ،‬كيف‬ ‫حالك‪ ،‬ومالك البس لكحل‬ ‫بحاال جاي تعزي‬

‫شي كوميرة الله‬ ‫يرحم بيها الوالدين‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫وراه خاصني نلبس شي‬ ‫جالبة ديال أراك من بعيد‪،‬‬ ‫باش يشوفني بنكيران‬

‫ م��ك��م��ل�ين غ���ي���ر بلكريدي‪،‬‬‫وال��ن��س��ب��ة امل��ت��ب��ق��ي��ة ع��اي��ش��ة غير‬ ‫بالسطارطير‪..‬‬

‫«ال��وزي��ر ال��وف��ا ي��رف��ض االم �ت �ث��ال أمام‬ ‫اللجنة التأديبية حلزب االستقالل»‬

‫ويا ك نتا غير‬ ‫زوفري أحنيني‬

‫الكومير لقيتو‬ ‫حتى لراسي راني‬ ‫شاري غير شي‬ ‫بريوات وحليوات‬

‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫ الوفا مترد على حزب االستقالل‬‫مبنطق « يا ربحة ياذبحة»‪ ،‬إما يبقى‬ ‫فاحلكومة إما يخرج منهم بجوج‪..‬‬

‫عاونونا على فطور‬ ‫لوليدات‬

‫الوفا‬

‫«امللكية» السينما التي دشنها محمد‬ ‫اخلامس معروضة للبيع»‬

‫واش درتي مع‬ ‫سي بنكيران؟‬

‫درت ليه خاطرو‬ ‫ومشيت فطرت‬ ‫معاه‬

‫> األحداث املغربية‬

‫قاعة سينما‬

‫ واملدنية رجعات قيسارية‪ ،‬و‬‫بزاف ديال دور العرض السينمائي‬ ‫هبطات الريدو وحتولت إلى محالت‬ ‫جتارية‪..‬‬

‫«رواي� ��ة االح� ��رار‪ :‬بنكيران يثني على‬ ‫م��زوار ويقول ان��ه ك��ان ميني النفس بدخول‬ ‫التجمع إلى احلكومة ويقرران‪ :‬املاضي فات»‬ ‫> وكاالت‬ ‫ وال���ع�ي�ن ب���ك���ات والشمعة‬‫ضوات‪ ،‬واللي فات مات وعفا الله‬ ‫عما سلف‪..‬‬

‫خود ليك شوية‬ ‫ديال الديسير‬ ‫الواليد‬

‫مزوار‬

‫«الدين اخلارجي للمغرب يتجاوز ‪35‬‬ ‫مليار دوالر بارتفاع خمسة ماليير من قيمته‬ ‫قبل سنة «‬ ‫> وكاالت‬

‫نزار بركة‬

‫ لكريدي هو اللي السهم ديالو دميا‬‫طالع‪ ..‬ما يعني أن عجز امليزانية بدوره‬ ‫دميا طالع ‪..‬‬

‫«الزعيم عالل الفاسي قال إنني «فلتة‬ ‫من فلتات املدينة»‬ ‫> الزروالي‬ ‫‪ -‬على تقليدك أسي عبد احلق‪..‬‬

‫عبد احلق الزروالي‬

‫تهال ليا فالناس‪،‬‬ ‫راه االنتخابات‬ ‫جاية فالطريق‬

‫وما تعطيناش غير‬ ‫حلريرة بوحدها‬ ‫حليها بثميرات‬ ‫وبيضات‬

‫ما نعو عليا‬ ‫طبيب اجليب‬ ‫أولدي‬

‫وما قلتيش ليه ياك كلتي‬ ‫ليا ما فيدكش‪ ،‬عالش جاي‬ ‫تتحالف معايا دابا‬

‫واش حنا غادين نتفاهمو‬ ‫وال نتخاصمو‪ ،‬واش‬ ‫باغي ترجعني للمعارضة‬ ‫عاوتاني‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

...‫ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﺘﻲ‬

W�ËbÐ ‰ULł

jamalboudouma@gmail.com

ZO−{ öÐ …œ—UG*«

Ê√ bFÐ ¨w½UN�UH�« ÕU²H�« b³Ž U??½—Ó œU??ž «u??M??Ý l??З√ q³� Leò ∫’U�d�«  «uMÝ ‰uŠ U�b�  «œUNA�« d¦�√ ÈbŠ≈ „dð rK(« W??Ðd??&ò l??� W�d²×� W�U�� tO� c??š√ »U??²??� ¨åcouloir U0 bF²Ð« w½UN�UH�« ÆÍËUA�« —œUI�« b³Ž U¼ULÝ UL� å—U³G�«Ë UL� ¨ÂU¼Ë√ öÐ w{U*« Èd¹ w� ¨tÝ√— w�Ë ÊUJ*«Ë ÊU�e�« w� wHJ¹ W×H� s�Ë ¨r�²³¹Ë Êu¹eHK²�« w� tðUOŠ j¹dý b¼UA¹ ÊU� u� wA�«d*« »UA�« Æ—uD��« 5Ð U�u²J� UMO½√ lL�½ Èd??š√ v�≈ Ò U¼—œUžË  UOMO²��« W¹UN½ w� U³�UÞ U¼¡Uł ÆWL�UF�« t²FO{ e�d� w� t²Ý«—œ vN½√ U� œd−0 ÆåÂU�_« v�≈ò WLEM� w� U¹œUO� w�Ë ÆWJ³¹dš w� WO�½dH�« WGK� UÝ—b� `³�√ ¨…cðUÝ_« s¹uJð UL� ¨Áb¹ w� dOýU³D�«Ë WÞdA�« t²H�Ë√ 1972 ”—U� 8 ÕU³� 5ŠË ¨s−��« w� U�UŽ vC� Æp�U� sЫ W¹œ«bŽ≈ cO�öð d�c²¹ wðU�d��« ÂU¼«dÐ√ VMł åÂU�_« v�≈ò w� U¹œUO� t�H½ błË Ãdš 5Ð —U²�¹ Ê√ tOKŽ ÊU??�Ë ¨WKA�« WOIÐË w³FK�« nODK�« b³ŽË ÂUŽ ÆU??½U??O??Š√ V??(« rBš …—u??¦??�«Ë ¨t??²??łË“Ë W¹d��« WLEM*« s−��UÐ tOKŽ rJŠË WO½UŁ w½UN�UH�« vKŽ i³I�« wI�√ ¨1977 l� ¨åW�Ëb�« s�QÐ f*«Ë d�P²�«ò WLN²Ð …d*« Ác¼ ¨…UO(« Èb� vKŽ ‰ËUD²�«ò WLN²Ð W�«dG� r¼—œ ·ô¬ W�LšË 5O�U{≈ 5�UŽ öÐË U�KH� s−��« —œUž U�bMŽ ¨U�UŽ dAŽ W�Lš bFÐ Æåw{UI�« r� wM½√ k(« s�(ò ∫¡«bFB�« fHMðË W�«dG�« w� dJ� ¨qLŽ bI� ¨¡UCO³�« —«b�« WLJ; r¼—œ ·ô¬ W�L)« l�bÐ U³�UD� bŽ√ ¨WO�—u�«  ôuD³�« ‰bÐ ÆÆÆåt³KÞ√ r� Íc�« wJK*« uHF�« UNDIÝ√ ÊËœ ÍdA³�« szUJ�« WýUA¼Ë ÕËd??�« »Ëb??½ w½UN�UH�« q�Q²¹ V¹cF²�« X% ·d²F¹ ån¹dA�« Íôu� »—œò w� Æn??z«“ bO−9 wðUOŠ w� g??Ž√ r??�ò ∫s¹ËUMF�«Ë ¡ULÝ_« rNODF¹Ë ¨wAŠu�« «dOG� «—uAM� nÒ?�√ s� UOB�ý U½√ wM½√ vJ½_« ÆtðUN� W½U¼≈ jÝË p³ðd¹ s−��« —œUG¹ 5ŠË Æå°V¹cF²�« ¡UMŁ√ œuLB�« ‰uŠ nO� Æ·u)UÐ dFý√ ÆWM¹b*« w� ÊËdO¦� ”U½√ „UM¼ò ∫œuA(« Ò wA�√ ¨WE²J*« g�«d� W??�“√ w� ørNMOÐ wI¹dÞ o??ý√ Ê√ sJ1 Ê√ w½UN�UH�« b¹d¹ ô Æå…—U*UÐ ÂbD�√ Ê√ WOAš W¾ODÐ  «uD�Ð —d�Ë WÐd& ‘UŽ bI� ¨ÊËdO¦� qFH¹ UL� öDÐ t�H½ s� lMB¹ bFÐ q−Ž vKŽ t³$√ Íc�« sÐö�Ë ¨a¹—U²K�Ë ‰UOłú� UN¹Ëd¹ Ê√ t�«b�√ È√— ULK� …¡«d³Ð ‰Q�¹ qþ Íc??�«Ë ¨qI²F*« s� tłËdš  U�öF�« Ác¼ U�Ë ø«cJ¼ pOKł— lÐU�√ qFł Íc�« U�ò ∫WMA)« hBŠ ÁbŠu� bOF²�¹ ¨tð¡«dÐ aDK¹ ô w�Ë ÆåøpO�b� WŠ«— vKŽ WOIÐË —ËÒb� wHÝuO�« b¹ vKŽ ån¹dA�« Íôu� »—œò w� V¹cF²�« W¹UJ½ s¹œö'« ¡ULÝ√ d�c¹ w½UN�UH�« Æ’U�d�« »dG� ‘uŠË w� ‚U�d�« dCײ�¹Ë ¨åW(UB*«Ë ·UB½ù« W¾O¼ò  UO�u²Ð ÂU¼«dÐ√Ë Íd�eMÐ f¹—œ≈ 5KŠ«d�« rNÝ√— vKŽË ¨…dDOMI�« s−Ý åÍË«d×B�«Ë wÐdG*« 5³FA�« …b??ŠËò vOŠ Íc??�« ¨wðU�d��« ¨1977 WL�U×� ¡UMŁ√ åW¹Ë«d×B�« WOÐdF�« W¹—uNL'«å?Ð œUý√Ë W�eK� rOŽe�« n�«u� sJ� ¨tF� 5IH²� «u½uJ¹ r� s¹dO¦� Ê√ rž— m�UÐ —b??� vKŽ ÂU??J??Š_« qFł U??� ¨UN²H�U�� vKŽ √d??& b??Š√ ôË iFÐ  UN¹dð—uÐ w½UN�UH�« ÂbI¹ ¨å—«u�uJ�«ò w� Æ…ËU�I�« s� Íc�« WF³ý bL×� ∫s−��« qš«œ rNA¹UŽ UL� »U²J�«Ë 5½UMH�« 5KI²F*« wDF¹Ë W??½«e??½e??�« w??� W¹b¹d−²�« tÞuDš rÝd¹ ÊU??� år�U(« dŽUA�«ò w³FK�« nODK�« b³ŽË ¨wÐdF�« j)« w� UÝË—œ ¨s¹U�Š« tLÝ« Ë—“√ s??� —b×M¹ n¹dÞ qI²F� l??� tðU¹UJŠË qš«œ wKOJAð ÷dF� w� tF� „—Uý Íc�« ÍËUA�« —œUI�« b³ŽË ‚U�d�« tO� V²� Íc�« d²�b�UÐ kH²×¹ w½UN�UH�« ‰«“U� ¨s−��« bFÐ t�dÒ Ž Íc??�« »U??�d??�« nOÝuÐË ¨ULNðUŠu� sŽ rNðUŽU³D½« rO�dð bOFOÝ w²�« W−¹bš t²łË“ vKŽ s−��« s� ULNłËdš ÆÆÆUNF� tðUOŠ ÆÁ—œUG¹ r� s−��« sJ� ¨s−��« w½UN�UH�« —œUž 1989 ÂUŽ «bzUŽ t³zUIŠ Âe×¹ Ê√ q³� ¨qLŽ öÐ g�«d� w� «—uNý vC� …b¹dł l� ÊËUF²� ∫W�U×B�« w� öGý dÐÒ bð YOŠ ¨◊UÐd�« v�≈ bFÐ ÆdNA�« dš¬ d²L²M��UÐ UNÝUO� r²¹  ôUI� rłd²¹ ¨årKF�«ò ·UD*« tÐ wN²MO� ¨Á¡«—Ë »U³�« oHB¹ Ê√ bÐ ô ÊU� ¨ «uMÝ lЗ√ v�M¹ s� Íc�« ‰«œ ”UOM¹≈ l� åWO�½dH�« W�U×B�« W�U�Ëò w� V³�ð U� ¨dL'«  «uMÝ U¹U×{ …bŽU�� w� Á—Ëœ d(« »dG*« w� wÝUO��« tðu� w½UN�UH�« bIH¹ r� Æ◊U??Ðd??�« s� Áœd??Þ w� ¨WLJ(« w� W�dG� X׳�√ tðd³½ Ê√ d�_« w� U� q� ¨å—«u�uJ�«ò ∫»U²J�« W¹UN½ w� tMЫ t�QÝ ULMOŠ Æ¡wý q� rž— özUH²� wIÐË ∫œœdð öÐ tOKŽ œÒ — ¨åøq??C??�√  —U??� —u??�_« Ê√ ÂuO�« Èd??ð q??¼ò ÆÆÆÍb�Ë U¹ …UO(« w� ¡wý qC�√ W¹d(«

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

1 2013 ‫ ﻳﻮﻟﻴﻮﺯ‬25‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1434 ‫ ﺭﻣﻀﺎﻥ‬16 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬2126 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

i�— sŽ Y¹b(« qHG¹ Ê√ ÊËœ ¨qLŽ …bIŽ ÊËœË å«e½UJ�«ò?Ð 5O�U×B�« Vð«Ë— ÍœR¹ W²F¹ ÆWN�Uð WMN� UN½uJÐ W�U×B�« t²F½Ë b¹b'« tKLF� Í—U�³�« bLŠ« Áb�«Ë ¨å‰U½—ułu�òË åqO� qOðò w²Ðd& w� UE×K�« Èu�√ bMŽ ¨UC¹√ ¨Í—U�³�« .d� nI¹Ë t²�öŽ d�c²¹ UL� ªÂUA¼ Íôu� dO�_« sŽ nK� dA½ w� w�LAMÐ l� nK²š« nO�Ë ÂUA¼ l� dAM¹ r� Íc�« Á—«uŠË ¨åU³�uÐ ”«—UÞò Í—U�³�« wL�¹ ÊU� Íc�« ÍdB³�« f¹—œUÐ ¨å¡U�*«ò l� Õu³�« wÝd� vKŽ ¨·d²F¹Ë ªW�Ëb�«  ôUł— s� œbŽ l� tðU{ËUH�Ë ¨ÍdEM*« bOF²�¹ UL� ¨Èdš√ VOðdð œUŽ√Ë —u�√ vKŽ VDA� ¨Áb�«Ë  «d�c� WÐU²� w� qšbð t½QÐ Ætðb�«ËË u¼ UN� ÷dFð w²�«  Uýdײ�«Ë  UI¹UC*«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ Í—U�³�« .d� l�

20

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

bF²�¹ ¨»dG*« w� «—U³�²Ý« qOLŽ dNý√ Í—U�³�« bLŠ« sЫ ¨Í—U�³�« .d� ÊU� UOłu�uO'«Ë UOłu�uO³�« W³Fý w� U³�UÞ t�H½ błu� ¨U�½d� w� ULMO��« WÝ«—b� ¡UCO³�« …—“u�« Èbð—« «cJ¼ ÆÆU³O³Þ `³B¹ Ê√ —dI� p�– t�d¹ r� ¨¡UCO³�« —«b�UÐ qOM� t²ŠËdÞ√ .bIð bŽu� ÊUŠ U�bMŽË ¨ «uMÝ l³Ý …b* VO³D�« WŽULÝ oKŽË ôË ¨lL²−*«Ë WÝUO��«Ë W�UI¦�« lO{«u� åW'UF�ò?� W�U×B�« v�≈ eH� ¨Á«—u²�b�« ÆcOHM²�« n�Ë l� U³O³Þ ¨Êü« v�≈ ¨‰«e¹ ÍœUOI�« ¨W²F¹ wKFÐ t²�öŽ sŽ Í—U�³�« .d� wJ×¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� vKŽ wKŽ ÊU� nO�Ë ¨UNO� qG²A¹ …b¹dł ‰Ë√ X½U� w²�« åÊUO³�«ò …b¹dł d¹b�Ë wŽuOA�«

‫ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ« ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺃﺻﺒﺢ ﻳﺴﺎﻧﺪﻫﺎ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎ‬20» ‫ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺿﺪ‬

5O�öÝù« W�eŽ s� åqO� qOðò XBKš w�LAMÐ qOŠ— bFÐ ∫Í—U�³�« U�bFÐ U0— ¨Êu??�Ë_« U¼Ëb½U�� bFð r� ÈuI�« s¹“«u� ÊQÐ «u�Š√ U�uBš ¨W�d(« `�UB� qO9 sJ1Ë ¨5O�öÝù« »U×�½« bFÐ v�≈ …œu????F????�« œb???B???�« «c????¼ w???� ‰«uÞ X³²� w??²??�« UOŠU²²�ô« UN½√ vKŽ ·u�uK� ¨2011 WMÝ Æt�u�√ U� vKŽ ‰bð UNFOLł qOðò?� Íd¹dײ�« j??)« ·d??Ž ≠ ªwÐdF�« lOÐd�« ‰öš ôu% åqO� wÝUO��« „U³ð—ô« r²KKG²Ý« q¼ —«dI�« »U??×?�√ Èb??� q??�U??(« qš«œ W?? ¹d?? (« »u??�? M? � l??�d??� øWK−*« qÐ ôu???% p???�– w??L??Ý√ ô U???½√ æ qOðò t²F³ð« Íc�« j)U� ¨«—uDð s� Ÿu??M??Ð r??�??ð« Íc?????�«Ë ¨åq???O???� ô≈ sJ¹ r??� ¨œb??A??²??�«Ë bOFB²�« UL� wMÐU�√ Íc�« ◊U³Šû� WLłdð ¨5OÞ«dI1b�« s� «œ«bŽ√ »U�√ w²�« WOÞ«dI1b�« …u−H�« bFÐ Ê√ q??³??� l??O??ÐU??Ý√ Èu???Ý Âb???ð r??� w²�« WO½e�*« WKL(« l� wN²Mð —u²Ýb�« vKŽ X¹uB²�« XI³Ý w²�«Ë ¨2011 nO� w� b¹b'« q�_« sŽ bF³�« q� …bOFÐ X½U� 9?� wJK*« »U??D??)« t???Ž—“ Íc???�« WKL(« p??K??ð X??½U??� b??I??� Æ”—U????� w¼ —u²ÝbK� …b??¹R??*« WO½e�*« …u−H�« vN½√Ë qH�√ Íc�« ”uI�«  Q²Ý« b�Ë ÆÆU¼U¹≈ WOÞ«dI1b�« p�– ¡«d????ł s??� X??�b??�Ë «d??O??¦??� tðcš√ Íc???�« w³K��« nDFM*« WKL(« p??K??ð W??³??ÝU??M??0 W???�Ëb???�« ÆW¹—u²Ýb�«

¡U�b�√ bŠQÐ w�U×B�« qBð« »eŠ v??�≈ wL²M¹ Íc??�«Ë ¨WK−*« vKŽ dOš_« «c??¼ Z²Š« ¨Í—U??�??¹ XKBð« U???�b???M???ŽË ¨w???�U???×???B???�« fH½ w??� ͜˫b????�« s�×KÐ U??½√ q�√ bFÐ tMJ� ¨wM³−¹ r� ¨WŽU��« UMÐ qB²O� œUŽ WŽUÝ nB½ s� XKI� ¨UMð«—U�H²Ý« sŽ VO−¹Ë ÊuO�öÝù« ¡ôR???¼ò ∫w�U×BK� rN½_ ¨ U??ÐU??�??²??½ôU??Ð ÊË“u??H??O??Ý r¼Ë W??O??�ËR??�??� w???� «u???Þd???�???½« ÆåX�Ë q� w� UN� ÊËbM−� W¹«b³�« w� XM� p½√ WIOIŠ U� ≠ XM�Ë d??¹«d??³? � 20 W??�d??Š b??{ å‰UHÞ√ò œd−� U¼¡UCŽ√ d³²Fð pH�u� dOGð Ê√ q³� ¨5³žUA� ø2011 ”—U� 20 …dO�� w� r� ÆÆå͜ˬ t??K??�«ò ©UÐdG²��® æ w� U� q� ÆW�d(« b{ U�u¹ s�√ wðb½U��Ë wHÞUFð Ê√ u¼ d�_« U½uJ¹ r???� d???¹«d???³???� 20 W???�d???( ¨w−¹—bð qJAÐ «¡Uł qÐ 5OzUIKð X�u�«  c????š√ b??I??� ¨Íb???ŽU???B???ð ÊU³A�« vKŽ ·dFð√ wJ� w�UJ�« w� sF9√Ë W�d(« ÊËœuI¹ s¹c�« rN²O�bBÐ XFM²�« U*Ë ¨rN³�UD� Wł—œ v�≈ ¨rNðb½U�� w� œœdð√ r� w� W�d(« »U³ý  d³²Ž« wM½√ WMÝ WOB�ý wðUOŠU²²�« ÈbŠ≈ wM½√ U??L??� ¨Ÿ“U??M??� ÊËb???Ð 2011 X�dŽË rNOKI²F� s??Ž X??F??�«œ qOðò »«u???Ð√ X??×??²??�Ë r??¼“u??�d??Ð b�Ë Ær??N??�ö??�√Ë r??¼—U??J??�_ åq??O??� W�d(« …b??½U??�??� w??�  —d??L??²??Ý« tO� vH²š« Íc�« X�u�« w� v²Š

©Í“«e� .d�® Ô KÔ š bI� ¨d¹«d³� 20 W�dŠ v�≈ XB vDš vKŽ dO�¹ åÍbO−O³�«ò Ê√ v�≈Ë Æf½uð w� WCNM�« »e??Š W�«bF�« ÊS???� ¨„«–Ë «c???¼ V??½U??ł WI¹dDÐ qG²A¹ »e??Š WOLM²�«Ë l� «b???O???ł q???�«u???²???¹Ë W??L??E??M??� …d� d�–√ ÆÆW�U×B�«Ë 5MÞ«u*« s×½ ULMOÐ≠ UO�U×� XHK� wM½√ s� b�Q²¹ ÊQÐ ≠œbF�« ‰UH�≈ œbBÐ ¨ UNł …b??Ž s� UMOKŽ œ—Ë d³š U�bMŽË ¨«d??šQ??²??� X??�u??�« ÊU???�Ë

lL−²�« »e???Š u??¼ U??ÐU??�??²??½ô« q³� X??M??�Ë Æ—«d???Šú???� w??M??Þu??�« w�  UÐU�²½ô«  dCŠ b� p??�– ÊU� Íc???�« X??�u??�« w???�Ë ¨f??½u??ð s� WCNM�« Ê√ ÊËb¹bŽ tO� sE¹ qBŠ  UÐU�²½ô« ZzU²½ —bB²¹ XL� w??M??½_Ë ÆÁu??F??�u??ð U??� fJŽ wÝUO��« bNA*« 5??Ð W??½—U??I??0 f½uð s??� q??� w??� w??ŽU??L??²??łô«Ë —U³²Žô« w??�  c????š√Ë ¨»d???G???*«Ë w� WK¦L²� wÐdG*« Ÿ—UA�« …—u�

«dO¦� V−Ž√ Ê«dOJMÐ Ê√ w½UMÐ sŽ UNÔ?²³²� w??²??�« W??O??ŠU??²??²??�ôU??Ð XŁb% w??²??�«Ë ¨w??ÞU??Ðd??�« `²H�« WOzUM¦²Ýô« …u??E??(« s??Ž UNO� sŽË o¹dH�« «c¼ UNÐ l²L²¹ w²�« d¹b� ¨Íb??O??łU??*« dOM0 t??²??�ö??Ž Ô XKBð«Ë ÆpKLK� W�U)« WÐU²J�« ‰UI� Ê«dOJMÐ t�ù« b³FÐ p�– dŁ≈ „bMŽ X½U� ¨pOŽ tK�« „—U³ðò ∫w� ÆåŸu{u*« œUN� dCNð WŽU−A�« WO½U*d³�« U??ÐU??�??²??½ô« q??O??³?Ô ????�Ë Ê«dOJMÐ w??½U??Žœ ¨2011 W??M??�??� ¨»e(« d??I??� v???�≈ r??Ł t??²??O??Ð v???�≈ s�(Ë U¼UÐ tK�« b³Ž —uC×Ð wMDÐdðË t�d²Š√ Íc�« ͜˫b�« «—«uŠ UM¹dł√Ë ¨…bOł W�öŽ tÐ ¨wÐdF�« lOÐd�«Ë WO½ULKF�« ‰uŠ Ê_ —«u??(« p??�– dA½√ r� wMMJ� UNMLCð w²�«  U�uKF*«Ë —UJ�_« Ÿ—U�ð qFHÐ …“ËU−²� X׳�√ ªdB�Ë f???½u???ð w???� À«b???????Š_« —«u???(« d??A??½ Âb???Ž —U????Ł√ U????0—Ë WKOÞ XM� b�Ë ÆÊ«dOJMÐ ¡UO²Ý« ‰ËUŠ√ w??Ðd??F??�« l??O??Ðd??�« W??K??Šd??� 5OÝUO��« 5KŽUH�« lOLł ŸUM�≈ wÞ«dI1b�« ZNM�« s� ¨»dG*UÐ …dDM� U??M??½Q??Ð ¨5??O??H??K??�??�« v????�≈ sþ√Ë ¨Êu??I??²??K??¹ ô s??* v??I??²??K??�Ë Æp�– w� XIÒ?�ËÔ wM½√ …d�UG� X³�— ¨ UÐU�²½ô« q³�Ë åÍbO−O³�«ò Ê≈ tO� ‰uI½ nK� dA½ qBð« b�Ë ¨ UÐU�²½ôUÐ “uHOÝ Êu�uI¹ ¡U�b�_« s� b¹bF�« wÐ s� Ê_ T??ÞU??š WK−*« d¹bIð Ê≈ w� s¹ezUH�« ”√— vKŽ ÊuJOÝ

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ w� Êu??L??¼U??�??*« Èb?? ? Ð√ q?? ¼ ≠ WEŠö� Í√ åqO� qOðò ‰ULÝ√— tO� X??�ËU??M?ð Íc??�« ·ö??G? �« vKŽ s� U??B? �? ý 13 åq?? O? ?� q?? O? ?ðò rNM� ¨WHK²�� WOŽUL²ł« `z«dý s� rNM�Ë ÁœU??(S??Ð Õd??B?¹ s??� øWO�M'« UN²OK¦� sŽ Àbײð w� t�d²Š√ XM� ¡w??ý qLł√ æ åqO� qOðò w� 5IÐU��« 5L¼U�*« WGKÐ ÊuM�R¹ ’U�ý√ rN½√ u¼ ÊuEŠö¹ 5Š rN½√ p�– ¨ÂU�—_« UŽUHð—« bNAð UFO³*« W³�½ Ê√ ô œU??²??F??*« j???)« w???� d??O??�??ð Ë√ ÊuEŠö¹ 5ŠË ¨W²³�« ÊuKšb²¹  UFO³*« w� U{UH�½« „UM¼ Ê√ „«—b²Ýô ¨j??I??� ÊuIKF¹ rN½S� w� qšb²�« ÷dGÐ fO�Ë d??�_« Íc�« —uB²�« Ë√ Íd¹dײ�« j)« ÆWK−*« tOKŽ X�ÝQð d³²Fð w²�« ¡UOý_« r¼√ w¼ U� ≠ Ë√ åqO� qOðò v??�≈ UN²H{√ p??½√ XHKš U??�b??F? Ð ¨U??N? M? � U??N?²?B?K?š øWK−*« ”√— vKŽ w�LAMÐ qOðò dA½ d¹b� X׳�√ U�bFÐ æ X�cÐ ¨w�LAMÐ bLŠô UHKš åqO� ¨UN²�eŽ s� WK−*« ëdšù «bNł WOÝU�Š t???� s???� q???� ÊU????� b??I??� ¨åqO� qOðò s� UH�uL²� WO�öÝ≈ ‰bF�«Ë WOLM²�«Ë W�«bF�« s� «¡bÐ  «d???*« Èb????Š≈ w???� ÆÊU????�????Šù«Ë ¨w½UMÐ f¹—œ« w�U×B�« w½¡Uł pOKŽ rK�O� Ê«dOJMÐò ∫w� ‰U�Ë ·U{√Ë ¨åu???�«d???Ð p??O??� ‰u??I??O??�Ë

2126-25-07-2013  

2126-25-07-2013

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you