Issuu on Google+

‫بنكيران يدشن اليوم مشاوراته مع «األحرار» بدون شروط مسبقة‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬ ‫ب��دأ العد التنازلي إلخ��راج النسخة‬ ‫الثانية من حكومة عبد اإلله بنكيران بعد‬ ‫أن أع��ط��ى اجتماع زع��م��اء «م��ا تبقى من‬ ‫األغلبية»‪ ،‬املنعقد ليلة اجلمعة املاضية‬ ‫مب��ق��ر إق���ام���ة رئ��ي��س احل��ك��وم��ة ف���ي حي‬ ‫األميرات بالرباط‪ ،‬إشارة انطالق اجلولة‬ ‫األول����ى م��ن امل���ش���اورات ال��رس��م��ي��ة مساء‬ ‫اليوم االثنني‪.‬‬

‫وحسب م��ص��ادر حضرت االجتماع‪،‬‬ ‫فقد انتهت نقاشات قادة أحزاب األغلبية‬ ‫ال��ث�لاث��ة (ال���ع���دال���ة وال��ت��ن��م��ي��ة واحلركة‬ ‫ال��ش��ع��ب��ي��ة وال��ت��ق��دم واالش��ت��راك��ي��ة) إلى‬ ‫االتفاق على الشروع في امل��ش��اورات مع‬ ‫باقي األح���زاب املمثلة في البرملان‪ ،‬عبر‬ ‫ج��ول��ت�ين‪ :‬األول����ى تنطلق ي��وم��ه االثنني‬ ‫بلقاء م��ع ق��ي��ادة ح��زب التجمع الوطني‬ ‫ل�ل�أح���رار‪ ،‬ع��ل��ى أن يتبعها ل��ق��اء مماثل‬ ‫مع حزبي األصالة واملعاصرة واالحتاد‬

‫االشتراكي‪ ،‬فحزب االحتاد الدستوري ثم‬ ‫باقي األحزاب املمثلة في البرملان‪ .‬وفيما‬ ‫كشفت املصادر أن اجلولة األولى ستكون‬ ‫بعنوان رئيس هو‪ :‬تفسير رئيس احلكومة‬ ‫ملا وقع من انفراط عقد أغلبيته‪ ،‬من جهة‪،‬‬ ‫واالستماع إل��ى ق��ادة األح���زاب‪ ،‬من جهة‬ ‫ثانية‪ ،‬أوض��ح محمد نبيل بنعبد الله‪،‬‬ ‫األم�ين العام حلزب التقدم واالشتراكية‪،‬‬ ‫أن اجل��ول��ة األول����ى س��ت��ك��ون «لالستماع‬ ‫وليس لالشتراط أو وضع الشروط»‪ ،‬على‬

‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬ ‫ت��ع��رض��ت ن��اش��ط��ة حقوقية‬ ‫وط�ل�اب���ي���ة‪ ،‬زوال ي����وم اجلمعة‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬حل���ادث اع��ت��داء جنسي‬ ‫وصف باملرعب بالقرب من املركب‬ ‫اجلامعي ظهر املهراز مبدينة فاس‪.‬‬ ‫وقالت الطالبة «أديبة قبالي»‪ ،‬التي‬ ‫تنتمي إلى فرع اجلمعية املغربية‬ ‫حل��ق��وق اإلن��س��ان ف���اس ـ سايس‪،‬‬ ‫وتنشط في جلنة اخلروقات بها‪،‬‬ ‫إل����ى ج��ان��ب ن��ش��اط��ه��ا ف���ي نقابة‬ ‫االحت���اد الوطني لطلبة امل��غ��رب ـ‬ ‫فصيل النهج الدميقراطي القاعدي‪،‬‬ ‫إن مجهوال اعترض سبيلها‪ ،‬بينما‬ ‫كانت في طريقها إلى منزل عائلتها‬ ‫في أحد األحياء الشعبية باملدينة‪،‬‬ ‫وأشهر سالحه األبيض في وجهها‪،‬‬ ‫وأرغ��م��ه��ا على أن مت��ده بهاتفها‬ ‫النقال‪ ،‬وما بحوزتها من نقود‪ ،‬قبل‬ ‫أن يرغمها‪ ،‬بعد اقتيادها إلى مكان‬ ‫خ��ال‪ ،‬على ممارسة اجلنس معه‪،‬‬ ‫في واضحة النهار‪.‬‬ ‫وأشار تقرير للطلبة القاعديني‬ ‫إلى أن الشخص الذي اعتدى على‬ ‫الطالبة‪ ،‬التي عرفت بنشاطها في‬ ‫ح��رك��ة ‪ 20‬ف��ب��راي��ر‪ ،‬اق��ت��اده��ا إلى‬ ‫أحد احلقول املجاورة للكلية التي‬ ‫كانت توجد بها إلعادة التسجيل‪،‬‬ ‫وم��س��اع��دة طلبة آخ��ري��ن يرغبون‬ ‫ف���ي إع�����ادة ال��ت��س��ج��ي��ل‪ ،‬واعتدى‬ ‫عليها جنسيا‪ ،‬بطريقة وصفت‬ ‫بالوحشية‪ ،‬قبل أن يفر إلى وجهة‬

‫وف��ي ال��وق��ت ال���ذي ينتظر أن يكون‬ ‫فيه بنكيران قد شرع في توجيه دعواته‬ ‫إل��ى ق��ي��ادات األح���زاب املعارضة‪ ،‬أوضح‬ ‫رشيد الطالبي العلمي‪ ،‬الناطق الرسمي‬ ‫باسم التجمع‪ ،‬في اتصال هاتفي أجرته‬ ‫م��ع��ه «امل���س���اء»‪ ،‬أن ح��زب��ه ل��م ي��ت��ل��ق‪ ،‬إلى‬ ‫ح����دود م���س���اء أول أم����س ال��س��ب��ت‪ ،‬أية‬ ‫دع���وة م��ن رئ��ي��س احل��ك��وم��ة؛ مشيرا إلى‬ ‫أن حزبه سيستمع إلى بنكيران وإلى ما‬ ‫سيعرضه‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫رهان قوة بني احلسن الثاني‬ ‫وبنبركة الذي تفجر مع‬ ‫حكومة عبد الله إبراهيم‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫الدين والمعامالت‬ ‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2123 :‬‬

‫األمن اعتقل ‪ 25‬شخصا متهمين بإلحاق خسائر مادية بملك الغير وإحداث الفوضى‬

‫سقوط قتيل وجرحى في أحداث شغب بعد مباراة‬ ‫الرجاء ونيس تزامنا مع وصول امللك إلى البيضاء‬

‫إصابة قاصر في أحداث شغب سابقة‬

‫ع��اش��ت م��دي��ن��ة الدارالبيضاء‬ ‫ليلة استثنائية‪ ،‬اجلمعة‪ -‬السبت‪،‬‬ ‫بعد أن ت��زام��ن دخ���ول امل��ل��ك محمد‬ ‫ال��س��ادس إل���ى امل��دي��ن��ة م��ع أحداث‬ ‫شغب اندلعت مباشرة بعد نهاية‬ ‫امل���ب���اراة ال��ت��ي ج��م��ع��ت ب�ي�ن فريق‬ ‫ال��رج��اء البيضاوي وضيفه نيس‬ ‫ال��ف��رن��س��ي‪ ،‬وال��ت��ي أق��ي��م��ت بينهما‬ ‫اجلمعة واحتضنها ملعب محمد‬ ‫اخلامس بالدارالبيضاء‪.‬‬ ‫وتطورت أحداث الشغب لتودي‬ ‫بحياة شاب لم يتجاوز عقده الثاني‬ ‫أص���اب���ه ح��ج��ر ط���ائ���ش ل���م يعرف‬ ‫مصدره‪ ،‬إذ نقل على وجه السرعة‬ ‫إل��ى قسم املستعجالت مبستشفى‬ ‫ابن رشد غير أنه غادر احلياة قبل‬ ‫تلقي اإلسعافات األول��ي��ة‪ ،‬ما خلف‬ ‫حالة من االحتقان لدى عائلته التي‬ ‫انتقلت إل��ى والي���ة أم��ن أن��ف��ا قصد‬ ‫االح��ت��ج��اج الع��ت��ق��ال م��ن ك���ان وراء‬ ‫وفاته‪.‬‬ ‫واعتقلت عناصر األمن التابعة‬ ‫ألمن أنفا ‪ 25‬شخصا متهمني بإحلاق‬ ‫خسائر مادية مبلك الغير وإحداث‬ ‫الفوضى وح��ي��ازة أسلحة بيضاء‬ ‫م��ن بينها س��ي��وف‪ ،‬إذ ج��رى وضع‬ ‫اجلميع رهن احلراسة النظرية في‬ ‫انتظار إحالتهم اليوم على محكمة‬ ‫القطب اجلنحي بالدارالبيضاء‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫داخـــل الــعــــدد‬ ‫اقتــــــــــــصاد‬ ‫‪07‬‬

‫األمن يفرّق مسيرة ‪ 20‬فبراير في‬ ‫الرباط ويخلف إصابات في صفوفها ‪06‬‬

‫تكوين في ذل��ك‪ ،‬وتبقى صفته مجرد متطوع متت‬ ‫تزكيته‪ ،‬للقيام مبهمة غسل األموات الرجال فقط‪.‬‬ ‫وفي اتصال هاتفي‪ ،‬أكد فؤاد ملرابط‪ ،‬مندوب‬ ‫وزارة الصحة بأسفي‪ ،‬أنه مت اتخاذ قرار بالتوقيف‬ ‫االحتياطي للمعني بالشكاية‪ ،‬إضافة إلى املرأة التي‬ ‫كانت مكلفة بغسل األموات النساء‪ ،‬مع فتح حتقيق‬ ‫في املوضوع‪ ،‬من أجل التأكد من صحة املعطيات‬ ‫ال��واردة في الشكاية‪ ،‬والتي تبقى إلى حدود اآلن‬ ‫مجرد ادع����اءات‪ ،‬حتتاج إل��ى إث��ب��ات‪ ،‬حيث سيتم‬ ‫مطالبة صاحبها بتقدمي األدلة‪ ،‬علما أن هذا األخير‬ ‫يدعي توفره على تسجيالت تثبت هذه املمارسات‪.‬‬ ‫كما أك��د م��ن��دوب وزارة الصحة أن��ه سيتم‬ ‫االستماع إلى كافة األطراف املعنية بهذه القضية‪،‬‬ ‫مبن فيهم سائق سيارة نقل األموات‪ ،‬بعد أن نبهت‬ ‫الشكاية إل��ى ح��دوث تالعب في اجلثث‪ ،‬وسردت‬ ‫واقعة إرسال جثة طفلة‪ ،‬إلى منطقة جمعة اسحيم‬ ‫عوض جثة طفل‪ ،‬قبل أن تنتبه عائلتها لألمر‪ ،‬ما‬ ‫ف��رض إع���ادة اجل��ث��ة إل��ى امل��س��ت��ودع‪ ،‬رغ��م القيام‬ ‫باجلنازة‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫الصندوق األسود لقطر‬

‫ساركوزي يلعب دور «العراب»‬ ‫ويدافع عن سياسات قطر‬ ‫‪13‬‬

‫فاخر‪ :‬منحت شارة العمادة‬ ‫ملتولي ألجعله مسؤوال‬

‫كشف م�ص��در أم�ن� ّ�ي أن امل�ص��ال��ح األم�ن�ي��ة بالدار‬ ‫البيضاء تبحث عن مواطن أوربي ومهاجرة مغربية تقطن‬ ‫بالديار األوربية يشتبه في تكوينهما شبكة متخصصة‬ ‫في النصب على مواطنني مغاربة وسلبهم مبالغ مالية‬ ‫مهمة بواسطة حيلة مدروسة‪ .‬وأوضح املصدر ذاته أن‬ ‫كشف عناصر الشبكة وطريقة عملها الذكية جاء بعد‬ ‫شكاية تلقتها الشرطة القضائية باحلي احلسني من أحد‬ ‫املواطنني ضد امرأة وشخص أوربي نصبا عليه وسلباه‬ ‫مبلغا قدره ‪ 50‬ألف درهم مقابل شراء حبوب أولية‪ ،‬مت‬ ‫إيهامه أن لها قيمة مادية كبيرة وبأنه سيقوم بإعادة بيعها‬ ‫مببالغ مالية كبيرة‪.‬‬ ‫وأكد املصدر ذاته أن املصالح األمنية فتحت حتقيقا‬ ‫من أجل الوصول إلى املرأة التي باعته احلبوب األولية‬ ‫إلى أن صادفها الضحية بحي بوركون‪ ،‬ليتضح أنها‬ ‫شابة تبلغ من العمر ‪ 34‬سنة‪ ،‬والتي متت إحالتها على‬ ‫الشرطة القضائية من أج��ل إمت��ام البحث ال��ذي أظهر‬ ‫أنها قامت مبجموعة من عمليات النصب على عدد من‬

‫عبد الـله الدامون‬

‫ع��ن��دن��ا ب��ح��ار مت��ت��د ع��ل��ى م��س��اح��ة تقدر‬ ‫بثالثة آالف كيلومتر‪ ،‬وهذا ما يعرفه اجلميع‪،‬‬ ‫لكن ما ال يعرفه كثيرون هو أن هذه البحار‬ ‫شهدت أحداثا عظيمة على مر الزمن‪ ،‬منذ ما‬ ‫قبل التاريخ حتى اليوم‪ ،‬وم��ع ذل��ك نتعامل‬ ‫معها وكأننا نتوفر على مسبح صغير في‬ ‫فناء املنزل نعرف كل ما حتته‪.‬‬ ‫ه��ن��اك ب���ل���دان ف���ي ال��ع��ال��م ت��ت��وف��ر على‬ ‫شواطئ ضيقة جدا لم تعش أحداثا تاريخية‬ ‫كبيرة‪ ،‬لكنها تفتش عن أي شيء لكي تؤثث به‬ ‫تاريخها‪ ،‬وهذا شيء طبيعي‪ ،‬ألن األمم الذكية‬ ‫والراقية هي التي تعرف قيمة التاريخ‪ ،‬أما‬ ‫البلدان املتخلفة والشعوب املنهكة مع القفة‬ ‫فإنها ال تنظر إلى أبعد من أنفها‪.‬‬ ‫بحار امل��غ��رب عرفت أح��داث��ا ج�لاال منذ‬ ‫بداية التاريخ؛ ففي مضيق جبل طارق ميكن‬ ‫العثور على كنوز تاريخية حقيقية‪ ،‬فهو كان‬ ‫ممرا إجباريا لإلنسانية في كل احلقب‪ ،‬وهو‬ ‫كان حلقة وصل بني العوالم القدمية‪ ،‬وفيه‬ ‫غرقت سفن كثيرة جدا وبها كنوز تاريخية ال‬ ‫تقدر بثمن‪ ،‬وعلى مياهه جرت معارك ضارية‪،‬‬ ‫وم��ن��ه عبر اإلن��س��ان ال��ق��دمي م��ا ب�ين إفريقيا‬ ‫وأوربا‪ ..‬رغم كل هذا لم يسبق أن قام املغرب‬

‫‪16‬‬

‫«محمد خيسوس»‪..‬‬ ‫رحلة تيه‬

‫‪16‬‬

‫الطيبي‪ :‬لوال قسوة‬ ‫الفقر واجلوع ملا جلأت‬ ‫إلى تغيير ديني‬

‫البحث عن أوربي يتزعم شبكة‬ ‫للنصب بالبيضاء‬

‫الضحايا رفقة املواطن األوروبي الذي ال يزال في حالة‬ ‫فرار‪.‬‬ ‫وذك��ر امل�ص��در ذات��ه أن امل��رأة تعرفت على إحدى‬ ‫السيدات املغربيات املقيمات بإحدى ال��دول األوروبية‪،‬‬ ‫والتي نسجت معها عالقة جعلت هذه األخيرة تقنعها‬ ‫بالتعامل وإي��اه��ا في النصب على أشخاص باملغرب‪،‬‬ ‫وق ��د ع��رف�ت�ه��ا ع�ل��ى ذل ��ك امل��واط��ن األوروب � ��ي اجلنسية‬ ‫حتى يتمكنوا جميعا من التعاون في إطار شبكة توقع‬ ‫بضحاياها عن طريق النصب‪ ،‬موهمني إياهم بشراء‬ ‫مادة أولية من املوقوفة وبيعها للمواطن األجنبي املشارك‬ ‫في عملية النصب بأثمنة خيالية‪ .‬وأش��ار املصدر ذاته‬ ‫إل��ى أن��ه وم��ن خ�لال البحث املستمر مع املوقوفة حول‬ ‫��ريقة النصب التي تعرض لها الضحايا‪ ،‬أكدت أن املرأة‬ ‫املغربية املقيمة بالديار األوروبية كانت تتصل بالضحايا‬ ‫الذين تقنعهم بشراء املادة األولية من املوقوفة بثمن ‪250‬‬ ‫درهما وإعادة بيعها للمواطن األوروبي بضعف ثمنها أي‬ ‫‪ 500‬درهم وهو ما كان يشجع الضحية على الدخول في‬ ‫غمار عملية الشراء والبيع تلك‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫ثالثة آالف كيلومتر‪ ..‬وصفر اكتشاف‬

‫قبل أيام‪ ،‬سمع املغاربة خبرا نادرا ما‬ ‫يسمعون مثله‪ ،‬وهو خبر أخرجهم من ظلمات‬ ‫السياسة وحمق األح���زاب ليضعهم وجها‬ ‫لوجه مع روع��ة التاريخ‪ ،‬حيث مت اكتشاف‬ ‫ح��ط��ام سفينة تاريخية ف��ي ش��اط��ئ مدينة‬ ‫آسفي‪.‬‬ ‫اكتشاف السفينة ف��ي بحر آسفي كان‬ ‫مبحض الصدفة‪ ،‬ألن غطاسا مغربيا محترفا‬ ‫كان يجول هناك‪ ،‬وفجأة وجد بقايا سفينة‬ ‫حربية من القرن السادس عشر‪ ،‬وبها مدافع‬ ‫وعتاد وأشياء كثيرة أخ��رى‪ ،‬ويقال إن بها‬ ‫صناديق أخ��رى ال أح��د يعلم حتى اآلن ما‬ ‫يوجد بها‪.‬‬ ‫إن��ه��ا ال��ص��دف��ة ف��ق��ط ال��ت��ي ت��ق��ودن��ا إلى‬ ‫اكتشاف ماضينا‪ .‬ول��و أن ذل��ك الغطاس لم‬ ‫يكتشف تلك السفينة لبقي احلال على ما هو‬ ‫عليه لقرون أخرى‪ ،‬ورمبا لألبد‪.‬‬ ‫مشكلتنا ليست ف��ي م��آث��رن��ا البحرية‬ ‫ف��ق��ط‪ ،‬ب��ل إن��ن��ا ل��م نستطع فعل ش��يء حتى‬ ‫مع مآثرنا البرية التي نراها أمامنا صباح‬ ‫مساء‪ ،‬والتي عوض أن جنعل منها مزارات‬ ‫ثقافية وسياحية‪ ،‬كان أقصى ما فعلناه هو أن‬ ‫كتبنا عليها عبارة «ممنوع البول»‪ ..‬إننا من‬ ‫الشعوب القليلة في هذا العالم التي تستمتع‬ ‫باحتقار رموزها وعظمائها‪.‬‬

‫الكرفس يفتح الشهية‬ ‫ويقوّي العضالت‬

‫البخاري‪ :‬ال يوجد في املغرب إعالم‬ ‫‪« 24‬عربي» بعقل علمي ديكارتي‬

‫إسماعيل روحي‬

‫‪19‬‬

‫رمضان مع د‪.‬فائد‬

‫كرسي االعتراف‬

‫عجز اخلزينة العامة يتفاقم ويفوق ‪3400‬‬ ‫مليار في النصف األول من ‪2013‬‬ ‫الـريـــاضـــة‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫االعتداء الذي تعرضت له املناضلة احلقوقية أديبة قبالي‪،‬‬ ‫في واضحة نهار رمضاني‪ ،‬في العاصمة العلمية والروحية‬ ‫للمملكة‪ ،‬ف��اس‪ ،‬وبغض النظر عما إذا ك��ان انتقاما من جهة‬ ‫محسوبة على «أعداء حقوق اإلنسان»‪ ،‬فإنه يدل قبل كل شيء‬ ‫على ضعف األمن االجتماعي واألمني والروحي لدى املغاربة‪.‬‬ ‫فأن تساق امرأة في واضحة النهار‪ ،‬حتت طائلة التهديد‬ ‫بالسالح‪ ،‬من باب الكلية إلى اخلالء ويتم االعتداء عليها بدم‬ ‫بارد وفي غياب تام لألجهزة األمنية التي تختار‪ ،‬بـ«مشاتها»‬ ‫ودراجيها‪ ،‬التجمع في وس��ط امل��دن‪ ،‬وه��ي أماكن تعتبر أكثر‬ ‫أمنا باملقارنة مع الهوامش‪ ،‬فإن هذا مؤشر واضح على وجود‬ ‫خلل في توزيع رج��ال األم��ن إن لم يكن تساهال مع العناصر‬ ‫األمنية التي تروم البحث عن األماكن السهلة مبنطق‪« :‬مابغينا‬ ‫مشاكل»‪.‬‬ ‫كما أن إقدام مجرمني‪ ،‬بشكل غير مسبوق في رمضان‪ ،‬على‬ ‫إرغام امراة على ممارسة اجلنس‪ ،‬حتى قبل أن يتبني اخليط‬ ‫األسود من اخليط األبيض‪ ،‬يعني أن املغاربة ال يعانون من ضعف‬ ‫«األمن األمني» فحسب‪ ،‬بل أيضا من حتلل في «األمن الروحي»‬ ‫بتعبير وزير األوقاف‪ ،‬وكذا اختالل في األمن االجتماعي‪ ،‬وهذا‬ ‫ما يدفعنا إلى طرح سؤال‪ :‬ما جدوى برامج الوعظ واإلرشاد‬ ‫الرمضانية‪ ،‬إذا لم يكن هاجس األمن الروحي والتربوي والثقافي‬ ‫مقرونا بهاجس األمن االجتماعي؟ وباألساس في الشق املتعلق‬ ‫مبحاربة التهميش وتوفير الشغل للشباب‪.‬‬ ‫نقول هذا‪ ،‬طبعا‪ ،‬مع عدم استبعادنا لفكرة االنتقام التي‬ ‫يبقى املناضلون‪ ،‬من طينة أديبة قبالي‪ ،‬معرضون لها‪ ،‬سواء‬ ‫من طرف «البلطجية» أو من طرف جهات أخرى‪ ،‬والعهدة على‬ ‫تقارير املنظمات احلقوقية‪ ،‬الدولية والوطنية‪.‬‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫تقارير‬

‫فتح حتقيق في اتهام متطوع بغسل النساء‬ ‫في مستودع األموات بآسفي واستبدال اجلثث‬

‫فتحت مندوبية وزارة الصحة بأسفي‪ ،‬حتقيقا‬ ‫ع��اج�لا‪ ،‬إث��ر توصلها بشكاية تتضمن معطيات‬ ‫خ��ط��ي��رة وص���ادم���ة‪ ،‬ح���ول مم���ارس���ات ت��ت��م داخل‬ ‫مستودع األموات‪.‬‬ ‫وكشف مصدر مطلع أن مندوب وزارة الصحة‬ ‫قام‪ ،‬نهاية األسبوع املاضي‪ ،‬بتشكيل جلنة تقصي في‬ ‫الشكاية املذكورة‪ ،‬بعد أن أكدت قيام أحد املتطوعني‬ ‫بتغيير اجلثث واستبدالها‪ ،‬وغسل األم���وات من‬ ‫النساء‪ ،‬رغم وج��ود سيدة عهد إليها القيام بهذه‬ ‫املهمة‪ ،‬وك��ذا تكفني األج��ن��ة بقطع يتم اجتزاؤها‬ ‫من البذل املخصصة إلج��راء العمليات اجلراحية‪،‬‬ ‫واالجتار في األكفان‪ ،‬حيث يتم رفض أي كفن يجلب‬ ‫من طرف أسرة امليت‪ .‬وتضمنت نفس الشكاية التي‬ ‫قدمت من طرف عون مصلحة‪ ،‬انتقل حديثا للعمل‬ ‫في مستودع األم��وات‪ ،‬أن املشتكى به يقوم أيضا‪،‬‬ ‫بالتدخل في عمليات تشريح جثث األموات التي تتم‬ ‫في إطار مهام الطب الشرعي‪ ،‬رغم أنه ال ميلك أي‬

‫الريسوني‪ :‬جتديد الدين‪..‬‬ ‫دواعيه ومضامينه‬

‫جالل رفيق‬

‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫> االثنين ‪ 13‬رمضان الموافق لـ ‪ 22‬يوليوز ‪2013‬‬

‫جنل مستشار يصيب شخصا بطلق‬ ‫ناري بنواحي قلعة السراغنة‬

‫أطلق جنل مستشار جماعي بنواحي قلعة السراغنة الرصاص من‬ ‫بندقيته‪ ،‬إثر خالف نشب بينه وبني أحد األشخاص باجلماعة القروية‬ ‫أوالد يعكوب بقلعة السراغنة‪ ،‬صباح يوم اجلمعة املاضي‪.‬‬ ‫واستنادا إلى معطيات حصلت عليها «املساء»‪ ،‬فإن نزاعا نشب‬ ‫بني جنل مستشار جماعي باجلماعة القروية أوالد يعكوب‪ ،‬التابعة‬ ‫إلقليم قلعة السراغنة‪ ،‬وأحد األشخاص من ذوي السوابق القضائية‪،‬‬ ‫حتول إلى إطالق للنار‪ ،‬استنفر مصالح الدرك امللكي باملنطقة‪ .‬ولم يكن‬ ‫اخلالف‪ ،‬الذي نشب بني الطرفني‪ ،‬داخل أحد البساتني اخلاصة‪ ،‬التي‬ ‫حتتضن جوالت الصيد‪ ،‬يتطور إلى مواجهة بالرصاص لوال الشتائم‪،‬‬ ‫التي وجهها ذو السوابق القضائية‪ ،‬املطلوب لدى السلطات األمنية‬ ‫بإقليم قلعة السراغنة إثر شكايات قدمت ضده‪ ،‬البن املستشار اجلماعي‪.‬‬ ‫إذ اتهم الشخص الهارب جنل املستشار بأوصاف قبيحة متس سمعته‪،‬‬ ‫األمر الذي أثار غضب ابن املستشار‪ ،‬فأشهر بندقيته املخصصة للصيد‬ ‫في وجه «صديقه»‪ ،‬وأطلق عليه رصاصة أصابته في رجله‪ ،‬مما جعله‬ ‫يفر إلى وجه مجهولة‪ .‬صوت إطالق الرصاص استنفر مصالح الدرك‬ ‫امللكي‪ ،‬التي انتقلت إلى مكان احلادث‪ ،‬حيث وجدت جنل املستشار في‬ ‫حالة غضب‪ .‬وبعد التحقيق األول��ي‪ ،‬خصوصا مع وجود آثار للدماء‬ ‫في املكان‪ ،‬تبني ملصالح الدرك أن الدماء تعود إلى شخص هارب‪ ،‬فتم‬ ‫اعتقال ابن املستشار اجلماعي والتحقيق معه‪ ،‬بينما صدرت مذكرة‬ ‫بحث في حق الهارب‪.‬‬

‫أسرار حكومة‬ ‫التناوب األولى‬

‫تتمة ص ‪2‬‬

‫اغتصاب ناشطة حقوقية‬ ‫قبل اإلفطار بفاس‬ ‫غ��ي��ر م��ع��ل��وم��ة‪ .‬وق��ال��ت الناشطة‬ ‫احلقوقية‪ ،‬في لقاء مع «املساء»‪،‬‬ ‫إنها وجدت نفسها وجها لوجه مع‬ ‫شخص أشهر السالح األبيض في‬ ‫وجهها‪ ،‬واعتدى عليها‪ ،‬بالرغم من‬ ‫أنها حاولت أكثر من مرة أن تقاوم‬ ‫ه��ذا االع��ت��داء‪ .‬وق��د كانت الطالبة‬ ‫ف��ي وضعية نفسية وصحية جد‬ ‫متدهورة بعد االعتداء عليها‪ .‬وذكر‬ ‫ب��ي��ان للجمعية املغربية حلقوق‬ ‫اإلن��س��ان ف���اس ـ س��اي��س ب��أن��ه مت‬ ‫نقل الطالبة إلى املستشفى لتلقي‬ ‫العالجات الالزمة‪.‬‬ ‫ف���ي���م���ا أوض����ح����ت الضحية‬ ‫بأنها زارت بعد ذلك عيادة طبيب‬ ‫نفساني منحها شهادة عجز مؤقت‬ ‫محدد في ‪ 90‬يوما‪ ،‬على أن تخضع‬ ‫مل��راق��ب��ة طبية ونفسية مفتوحة‪.‬‬ ‫وطالبت اجلمعية املغربية حلقوق‬ ‫اإلن��س��ان السلطات بفتح حتقيق‬ ‫نزيه حول مالبسات هذا االعتداء‪،‬‬ ‫محملة السلطات األمنية مسؤولية‬ ‫ما تعرفه املدينة من «تسيب أمني»‪.‬‬ ‫وقد استمعت عناصر الشرطة‬ ‫القضائية‪ ،‬في مساء اليوم ذاته‪،‬‬ ‫إل��ى الضحية‪ ،‬وضمنت أقوالها‬ ‫ف���ي م��ح��ض��ر رس���م���ي‪ .‬ك��م��ا قامت‬ ‫ع��ن��اص��ر ال��ش��رط��ة العلمية بأخذ‬ ‫عينات من احلمض النووي الذي‬ ‫خلفه املعتدي في أنحاء متفرقة من‬ ‫جسد الضحية وبعض مالبسها‪،‬‬ ‫في إطار البحث عن املتهم بارتكاب‬ ‫اجلرمية‪.‬‬

‫أن يكون هناك تقييم ثالثي يتم على إثره‬ ‫الشروع في املفاوضات مع من سيتضح‬ ‫أنه يرغب في ذلك‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬يتوقع بعد استماع بنكيران‬ ‫إل��ى أح���زاب امل��ع��ارض��ة‪ ،‬باستثناء حزب‬ ‫االس��ت��ق�لال‪ ،‬أن ي��ع��ق��د األس���ب���وع القادم‬ ‫اج���ت���م���اع ج���دي���د م���ع زع���م���اء األغلبية‪،‬‬ ‫وذل��ك للحسم في هوية احلليف اجلديد‬ ‫واخليارات املتاحة في حال فشل اجلولة‬ ‫األولى من املفاوضات‪.‬‬

‫فســــــحة‬

‫بأي مجهود من أجل البحث في هذا املضيق‬ ‫عن الكنوز التاريخية‪.‬‬ ‫جيراننا اإلسبان الذين يتقاسمون معنا‬ ‫ملكية ه��ذا املضيق يعلنون كل ع��ام تقريبا‬ ‫عن اكتشاف ما‪ ،‬وأحيانا يقوم البريطانيون‬ ‫ب��ذل��ك‪ ،‬م��ا دام���وا يعتبرون أنفسهم معنيني‬ ‫به أيضا بفعل سيطرتهم على صخرة جبل‬ ‫طارق‪ .‬وخالل السنوات القليلة املاضية‪ ،‬أعلن‬ ‫اإلسبان عن اكتشافات كثيرة في املضيق‪ ،‬من‬ ‫بينها بقايا سفن من العهد الروماني واحلرب‬ ‫العاملية األول���ى وأخ���رى م��ن زم��ن اكتشاف‬ ‫أمريكا‪.‬‬ ‫امل��غ��رب استوطنته أمم عُ ��رف��ت بكونها‬ ‫س��ادة البحار‪ ،‬من بينها الفينيقيون الذين‬ ‫جاؤوا من الشرق‪ ،‬والذين جابوا بحار العالم‬ ‫ط��وال وع��رض��ا؛ وال��ون��دال ال��ذي��ن ج���اؤوا من‬ ‫أقصى شمال أورب��ا‪ ،‬والذين كانوا يركبون‬ ‫السفن أكثر مما يركبون اخليول؛ وكان أيضا‬ ‫مستعمرة لإلمبراطورية الرومانية‪ ،‬خصوصا‬ ‫شواطئه املتوسطية‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال ال��ف��ت��رة امل��م��ت��دة م��ا ب�ين القرن‬ ‫اخلامس عشر ونهاية القرن الثامن عشر‪،‬‬ ‫كانت سفن املغرب متخر بحار العالم‪ ،‬فيما‬

‫�رسي للغاية‬ ‫عُ ��رف وقتها مبرحلة القراصنة األندلسيني‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ُط����ردوا م��ن األن��دل��س واس��ت��ق��روا في‬ ‫املغرب‪ ،‬خصوصا في وادي مرتيل بتطوان‬ ‫ووادي أبي رقراق بني الرباط وسال‪ .‬وخالل‬ ‫هذه الفترة التاريخية‪ ،‬حدثت أشياء مثيرة‬ ‫ووقعت مع��رك طاحنة وغرقت مئات السفن‬ ‫ودفنت كنوز كثيرة‪ ،‬وم��ع ذل��ك ال يوجد في‬ ‫املغرب أي مجهود من أجل الغوص والبحث‬ ‫عن بقايا ذلك الزمن في بحارنا‪.‬‬ ‫ه��ن��اك ش���يء آخ���ر ع��ل��ى ق���در ك��ب��ي��ر من‬ ‫األهمية‪ ،‬وهو أن الشواطئ األطلسية للمغرب‬ ‫عرفت على مدى قرون طويلة حركة دائبة عقب‬ ‫اكتشاف أمريكا‪ ،‬خصوصا في ظل النظرية‬ ‫اجلدية التي تقول إن املغاربة‪ ،‬من بني شعوب‬ ‫أخرى‪ ،‬اكتشفوا أمريكا قبل قرون طويلة من‬ ‫امل��دع��و كريستوف ك��ول��ون‪ ،‬وه���ذا يعني أن‬ ‫حركة املالحة البحرية بني املغرب وأمريكا‬ ‫كانت دائبة ومستمرة على مدى زمن طويل‪.‬‬ ‫ه��ن��اك أش��ي��اء ك��ث��ي��رة ج���دا ع��ن بحارنا‬ ‫تستحق أن ت��روى وتـُكتشف‪ ،‬لكن يبدو أن‬ ‫مسؤولينا ال ي��رون في بحارنا سوى سوق‬ ‫ضخم لبيع السمك‪ ،‬بينما األم��وال الباهظة‬ ‫يتم صرفها على املهرجانات والتفاهات‪.‬‬ ‫لدينا ثالثة آالف كيلومتر من الشواطئ‪..‬‬ ‫وصفر اكتشاف‪ ..‬إال ما كان بالصدفة‪.‬‬

‫ع��ل��م��ت «امل���س���اء» من‬ ‫مصدر مطلع ب��أن صراعا‬ ‫قانونيا ي���دور ف��ي اآلونة‬ ‫األخيرة بني هيئة احملامني‬ ‫وال��ن��ي��اب��ة ال��ع��ام��ة بالدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء بسبب إصرار‬ ‫األخ����ي����رة ع���ل���ى متابعة‬ ‫احملامي محمد مسعودي‬ ‫ع��ل��ى خ��ل��ف��ي��ة «مخالفات‬ ‫مهنية»‪ .‬وأكد املصدر ذاته‬ ‫أن رئيس اجللسة في ملف‬ ‫«التامك ومن معه» قام‪ ،‬يوم‬ ‫‪ 7‬يناير ‪ ،2011‬بتحرير‬ ‫م���ح���ض���ر ض����د احمل���ام���ي‬ ‫م����س����ع����ودي ال�������ذي متت‬ ‫إحالته على نقيب هيئة‬ ‫احملامني بالبيضاء الذي‬ ‫ق��رر ع��دم حتريك املتابعة‬ ‫التأديبية ف��ي ح��ق��ه؛ غير‬ ‫أن النيابة العامة عمدت‬ ‫إلى الطعن في هذا القرار‬ ‫أمام غرفة املشورة بقصد‬ ‫اإللغاء‪ ،‬لتعاد إحالته من‬ ‫جديد على مؤسسة النقيب‬ ‫وم���ط���ال���ب���ت���ه مبواصلة‬ ‫إجراءات املتابعة‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2123 :‬اإلثنني ‪2013/07/22‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بسبب قرار عمال شركتي النظافة الدخول في إضراب عن العمل ليومين متتاليين‬

‫القنيطرة تغرق في النفايات بسبب إضراب عمال النظافة‬ ‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬

‫ع���اش���ت م��ع��ظ��م األح���ي���اء مبدينة‬ ‫القنيطرة‪ ،‬منذ يوم اجلمعة املنصرم‪،‬‬ ‫وضعا كارثيا فيما يخص تدبير قطاع‬ ‫النفايات املنزلية‪ ،‬إذ انتشرت أكوام من‬ ‫األزبال في جميع األزقة والدروب‪ ،‬بسبب‬ ‫قرار عمال شركتي النظافة الدخول في‬ ‫إضراب عن العمل ملدة يومني متتاليني‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أن ت��ت��دخ��ل ال��ش��رك��ت��ان صاحبتا‬ ‫تفويض تدبير ه��ذا القطاع باملدينة‪،‬‬ ‫للتخفيف م��ن ح���دة ت��راك��م النفايات‬ ‫بالعديد من املواقع الرئيسية‪.‬‬ ‫وعرف اليوم األول من اإلضراب‬ ‫بعض التطورات اخلطيرة‪ ،‬بعدما حاول‬ ‫بعض املضربني ثني ع��دد من العمال‬ ‫ع��ن اخل���روج ب��اآلل��ي��ات جلمع األزب���ال‪،‬‬ ‫وهو ما دفع السلطات إلى إيفاد دورية‬ ‫لألمن إل��ى عني املكان‪ ،‬للحيلولة دون‬ ‫وقوع ما ال حتمد عقباه‪.‬‬ ‫وعزا عمال النظافة‪ ،‬املنضوون‬ ‫حتت ل��واء الكونفدرالية الدميقراطية‬ ‫للشغل‪ ،‬دخولهم ف��ي إض���راب إنذاري‬ ‫إلى تعطيل لغة احل��وار‪ ،‬ونهج كل من‬ ‫عزيز رب��اح‪ ،‬رئيس املجلس اجلماعي‬ ‫ل���ل���ق���ن���ي���ط���رة‪ ،‬وإدارت����������ي الشركتني‬ ‫املشغلتني‪ ،‬سياسة ال�لام��ب��االة جتاه‬

‫ملفهم املطلبي‪ ،‬وعدم اتخاذ أي مبادرات‬ ‫لتحسني ظروف عمل املضربني‪ ،‬والرقي‬ ‫ب��األوض��اع االجتماعية امل��زري��ة التي‬ ‫يعيشونها‪.‬‬ ‫ووج�����ه امل��ض��رب��ون انتقادات‬ ‫ّ‬ ‫ش��دي��دة اللهجة إل��ى رئ��اس��ة البلدية‪،‬‬

‫متهمني إي��اه��ا بالتضييق على حرية‬ ‫االن��ت��م��اء ال��ن��ق��اب��ي‪ ،‬وت��ه��دي��د العمال‬ ‫باقتطاع منحة التعويض عن األوساخ‬ ‫وإرج��اع��ه��م للعمل باجلماعة‪ ،‬لثنيهم‬ ‫عن ممارسة حقهم النقابي‪ ،‬وتشغيل‬ ‫بعض احملسوبني عليها‪ ،‬إضافة إلى‬

‫غياب شروط الصحة والسالمة‪ ،‬حسب‬ ‫تعبيرهم‪.‬‬ ‫وكشف البيان نفسه‪ ،‬أن شركتي‬ ‫النظافة جتبران العمال على االشتغال‬ ‫في ظروف جد قاسية‪ ،‬ولساعات طوال‪،‬‬ ‫لتغطية ال��ع��ج��ز احل��اص��ل ف��ي آليات‬

‫ووسائل العمل‪ ،‬إضافة إلى معاناتهم‬ ‫مع احلالة امليكانيكية املتهالكة جلل‬ ‫شاحنات جمع النفايات‪ ،‬وحرمانهم‬ ‫من الترقية الداخلية‪ ،‬على حد قوله‪.‬‬ ‫وحمل الكونفدراليون‪ ،‬مسؤولية‬ ‫التطورات التي سيعرفها هذا القطاع‪،‬‬ ‫ف��ي ح��ال ع��دم إي��ج��اد حلول للمشاكل‬ ‫ال��ت��ي يتخبط فيها مستخدمو هذا‬ ‫املرفق احليوي‪ ،‬لكل من بلدية القنيطرة‬ ‫وشركتي النظافة‪ ،‬وقالوا «إنه بالرغم‬ ‫من املراسالت العديدة التي سبق أن‬ ‫وجهها املكتب احمل��ل��ي النقابي إلى‬ ‫اجل��ه��ات امل��ع��ن��ي��ة‪ ،‬ف��إن��ه��ا ظ��ل��ت بدون‬ ‫رد‪ ،‬ول��م يتم التجاوب معها بالشكل‬ ‫اإلي��ج��اب��ي امل��ط��ل��وب‪ ،‬وه���و م��ا دفعهم‬ ‫إل��ى تنظيم ه��ذا الشكل االحتجاجي‬ ‫السلمي»‪.‬‬ ‫في املقابل‪ ،‬أكد مصدر مقرب من‬ ‫عزيز رباح‪ ،‬أن االنتقادات املوجهة إلى‬ ‫رئاسة املجلس ال سند لها‪ ،‬وحتمل في‬ ‫طياتها الكثير من املغالطات‪ ،‬مبديا‬ ‫استغرابه من إقحام البلدية في املشكل‬ ‫املطروح بني العمال والشركة املشغلة‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن املجلس حريص على إلزام‬ ‫الشركتني ب��اح��ت��رام دف��ت��ر التحمالت‪،‬‬ ‫بدليل قيمة اجل��زاءات املطبقة عليهما‬ ‫في حالة خرقهما لالتفاق املبرم بينهما‪،‬‬ ‫حسب قوله‪.‬‬

‫إدانة موظفني بسجن اجلديدة بسبب تعذيب سجني محاولة انتحار سجني بآلة حالقة بفاس‬ ‫اجلديدة‬ ‫رضوان احلسني‬

‫أص��درت محكمة االستئناف‬ ‫ف��ي اجل���دي���دة‪ ،‬ن��ه��اي��ة األسبوع‬ ‫امل��ن��ص��رم‪ ،‬حكما باحلبس ستة‬ ‫أشهر حبسا موقوفة التنفيذ في‬ ‫ح��ق م��وظ��ف�ين بالسجن احمللي‬ ‫س���ي���دي م����وس����ى‪ ،‬ف��ي��م��ا قضت‬ ‫ن��ف��س احمل��ك��م��ة ب���ب���راءة رئيس‬ ‫معقل بالسجن ذات���ه‪ ،‬وذل��ك في‬ ‫ق��ض��ي��ة ات��ه��ام��ه��م ب��ت��ع��ذي��ب أحد‬ ‫املعتقلني ال���ذي يقضي عقوبة‬ ‫حبسية م��دت��ه��ا ث�ل�اث سنوات‪،‬‬ ‫وهي القضية التي تفجرت قبل‬ ‫أشهر حني قامت أسرة السجني‬ ‫املعني بوقفة احتجاجية أمام‬ ‫باب السجن احمللي وب��اب مدير‬ ‫السجن احمللي السابق‪ ،‬بدعوى‬ ‫ت��وص��ل��ه��ا مب��ك��امل��ة ه��ات��ف��ي��ة من‬ ‫اب��ن��ه��ا ال��س��ج�ين ي��خ��ب��ره��ا فيها‬ ‫بتعرضه الع��ت��داء وت��ع��ذي��ب من‬

‫طرف حارسني بالسجن احمللي‪،‬‬ ‫كما ات��ه��م حينها رئ��ي��س املعقل‬ ‫ب��امل��ش��ارك��ة ف��ي عملية تعذيبه‪،‬‬ ‫قبل أن يبرئه م��ن التهمة أمام‬ ‫القضاء‪.‬‬ ‫وك��ان��ت اح��ت��ج��اج��ات أسرة‬ ‫السجني وإحلاحها على االطالع‬ ‫ع���ل���ى ح���ال���ة اب���ن���ه���ا السجني‪،‬‬ ‫ق���د ح��رك��ت م��ص��ال��ح الضابطة‬ ‫القضائية وكذا نائب وكيل امللك‪،‬‬ ‫وبعد املعاينة تبني بالفعل وجود‬ ‫ك���دم���ات وآث�����ار ت��ع��ذي��ب وصف‬ ‫ب��ال��وح��ش��ي مب��ن��اط��ق مختلفة‬ ‫ف��ي جسد ال��س��ج�ين‪ ،‬ال���ذي اتهم‬ ‫امل��وظ��ف�ين امل��ع��ن��ي�ين باستعمال‬ ‫ه��راوات في االعتداء عليه وكذا‬ ‫تلقيه مجموعة من اللكمات من‬ ‫طرفهم‪ ،‬ما جعل النيابة العامة‬ ‫تأمر بفتح حتقيق في املوضوع‪،‬‬ ‫كما أجرت املندوبية العامة إلدارة‬ ‫السجون وإعادة اإلدماج حتقيقا‬ ‫آخر في املوضوع كانت نتائجه‬

‫سببا في توقيف رئيس املعقل‬ ‫وموظفني إضافة إلى جتريدهم‬ ‫م��ن ال��ب��ذل��ة ال��رس��م��ي��ة وتوقيف‬ ‫رواتبهم‪ .‬يشار إل��ى أن السجن‬ ‫احمللي سيدي موسى باجلديدة‪،‬‬ ‫شهد قبل أيام كذلك حالة فوضى‬ ‫بعد قيام ثالثة سجناء باالحتجاج‬ ‫على تعرضهم للضرب من طرف‬ ‫موظفني بالسجن‪ ،‬احتجت بشأنه‬ ‫كذلك أسرهم بالبوابة الرئيسية‬ ‫للسجن‪ ،‬وهي االحتجاجات التي‬ ‫تطلبت االستنجاد بالعشرات من‬ ‫حراس السجن الفالحي العدير‪،‬‬ ‫وبعد محاوالت مع السجناء لفك‬ ‫«البراكاج»‪ ،‬أقدمت إدارة السجن‬ ‫احمل���ل���ي س���ي���دي م���وس���ى على‬ ‫ترحيل السجناء املعنيني إلى‬ ‫سجون مختلفة باملغرب موزعني‬ ‫ب�ين س��ج��ن احمل��م��دي��ة وخريبكة‬ ‫وواد زم‪ ...‬وهي الترحيالت التي‬ ‫خلفت استياء كبيرا ل��دى أسر‬ ‫السجناء املرحلني‪.‬‬

‫فاس‪-‬حلسن والنيعام‬

‫ح��اول نزيل في سجن عني قادوس‪،‬‬ ‫منتصف األس��ب��وع امل��اض��ي‪ ،‬االنتحار‬ ‫باستعمال آل��ة ح�لاق��ة‪ ،‬بعدما ووجهت‬ ‫ش��ك��اي��ت��ه ب��ت��ع��رض م�لاب��س��ه للسرقة‬ ‫ب���ـ»اإله���م���ال» م��ن ق��ب��ل اإلدارة اجلديدة‬ ‫للسجن‪.‬‬ ‫إدارة ال���س���ج���ن ن���ق���ل���ت السجني‬ ‫«امل���ه���دي‪.‬ب» ف��ي ح��ال��ة مستعجلة إلى‬ ‫قسم املستعجالت باملستشفى اجلامعي‬ ‫احلسن الثاني لتلقي العالجات‪ ،‬قبل أن‬ ‫تعيده إلى املؤسسة‪ ،‬وحتيله على مصحة‬ ‫السجن‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل��ص��ادر إن السجني البالغ‬ ‫من العمر حوالي ‪ 29‬سنة‪ ،‬والذي اعتقل‬ ‫بتهمة حيازة سالح أبيض‪ ،‬وهو يتحدر‬ ‫من حي املصلى بفاس‪ ،‬حاول أن يلتقي‬ ‫باملدير اجل��ه��وي اجل��دي��د ال��ذي ع�ين في‬ ‫اآلونة األخيرة من قبل مندوبية السجون‪،‬‬ ‫بعدما مت إعفاء املدير اجلهوي السابق‪،‬‬ ‫ونقله إلى وجدة‪ ،‬في زيارة قام بها إلى‬

‫سجن عني قادوس‪ ،‬ليعرض عليه شكاية‬ ‫تعرضه أمتعته للسرقة في قلب املؤسسة‪،‬‬ ‫لكن دون جدوى‪ .‬وحاول أن يلتقي باملدير‬ ‫اجلديد للسجن لذات السبب‪ ،‬لكن طلبه‬ ‫ووجه بـ«اإلهمال»‪ ،‬ما دفعه إلى االستعانة‬ ‫ب��آل��ة ح�لاق��ة وب���دأ ف��ي ت��ع��ري��ض أنحاء‬ ‫متفرقة من جسده الع��ت��داءات‪ .‬وأشارت‬ ‫املصادر إلى أن السجني أصيب بجروح‬ ‫وص��ف��ت بالبليغة ف��ي ال��وج��ه والعنق‪.‬‬ ‫وعجلت وضعيته الصحية املتدهورة‬ ‫بنقله على منت سيارة إسعاف إلى قسم‬ ‫امل��س��ت��ع��ج�لات‪ ،‬ح��ي��ث تلقى اإلسعافات‬ ‫األولية‪ ،‬قبل أن يتقرر إرجاعه إلى مصحة‬ ‫السجن ملواصلة تلقي العالجات‪.‬‬ ‫وكانت املندوبية العامة للسجون قد‬ ‫قررت تعيني مدير جديد للسجن‪ ،‬وأبقي‬ ‫على املدير السابق في نفس املؤسسة‬ ‫دون مهمة‪ .‬كما أعفت مديرها اجلهوي‬ ‫السابق‪ .‬وقالت املصادر إن هذه القرارات‬ ‫ات���خ���ذت ع��ل��ى خ��ل��ف��ي��ة ت���ك���رار تظلمات‬ ‫للسجناء توصلت املندوبية العامة بعدد‬ ‫منها‪.‬‬

‫مواطنون يوقفون عصابة بالقنيطرة البحث عن أوربي يتزعم‬ ‫شبكة للنصب بالبيضاء‬ ‫القنيطرة‬ ‫ب‪ .‬ك‬

‫متكن مواطنون‪ ،‬فجر أمس‪ ،‬من إيقاف‬ ‫أف���راد عصابة إج��رام��ي��ة دق��ائ��ق قليلة بعد‬ ‫تنفيذها عملية سطو مسلح استهدفت دراجة‬ ‫ن��اري��ة م��ن احل��ج��م الكبير ب��إح��دى محطات‬ ‫البنزين بشارع موالي عبد العزيز في مدينة‬ ‫القنيطرة‪.‬‬ ‫وشهد شارع محمد اخلامس مطاردة‬ ‫ه��ول��ي��ودي��ة م��ن ق��ب��ل مجموعة م��ن الشبان‬ ‫كانوا يقودون سياراتهم إليقاف ناقلة كان‬ ‫على متنها ع��دد م��ن املشتبه ف��ي ارتكابهم‬ ‫هجوما مسلحا‪ ،‬خالل اليوم ذاته‪ ،‬أسفر عن‬ ‫سرقة دراجة نارية حتت التهديد باألسلحة‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫املطاردُون في محاصرة الفارين‬ ‫وجنح‬ ‫ِ‬ ‫بحي أفكا‪ ،‬حيث قاموا بتشكيل حاجز من‬ ‫السيارات ملنع ه��روب املشتبه فيهم‪ ،‬بينهم‬ ‫فتاتان‪ ،‬قبل أن ي��ب��ادر بعضهم إل��ى إشعار‬ ‫مصالح األم���ن ال��والئ��ي الت��خ��اذ اإلج����راءات‬ ‫والتدابير الالزمة‪.‬‬

‫وفضل جمع غفير من املواطنني متابعة‬ ‫أطوار عملية اإليقاف من بعيد‪ ،‬خاصة بعدما‬ ‫مت التأكد م��ن أن الفارين ك��ان��وا يتحوزون‬ ‫أسلحة بيضاء من مختلف األنواع واألحجام‪،‬‬ ‫وأن ب��ع��ض��ه��م ك���ان حت���ت ت��أث��ي��ر األق����راص‬ ‫املهلوسة‪.‬‬ ‫وه��رع��ت إل���ى ع�ين امل��ك��ان ع���دة فرق‬ ‫أمنية‪ ،‬بادرت عناصرها إلى اعتقال األظناء‪،‬‬ ‫واق��ت��ي��اده��م إل��ى مبنى املصلحة اإلقليمية‬ ‫للشرطة القضائية للتحقيق معهم بشأن‬ ‫واقعة مهاجمة سائق دراجة نارية من احلجم‬ ‫الكبير بالسيوف والسكاكني مبحطة للوقود‪،‬‬ ‫وإج���ب���اره ع��ل��ى ال��ت��خ��ل��ي ع��ن��ه��ا باستعمال‬ ‫العنف‪.‬‬ ‫وكشف املصدر أن التفتيش الروتيني‬ ‫ل��ل��س��ي��ارة ال��ب��ي��ض��اء ال��ت��ي ك��ان��ت تستقلها‬ ‫العناصر اإلجرامية قاد إلى العثور على شتى‬ ‫أنواع األسلحة البيضاء‪ ،‬وهو ما دفع الشرطة‬ ‫إلى حجزها ومصادرة ما بداخلها‪ ،‬إلى حني‬ ‫االنتهاء من التحقيق‪ ،‬هذا في الوقت الذي ال‬ ‫يزال فيه البحث جاريا عن متورطني آخرين‬ ‫فروا إلى وجهة مجهولة‪.‬‬

‫إسماعيل روحي‬ ‫تتمة (ص) ‪1‬‬ ‫غير أنه ومبجرد حصول الضحية على رقم هاتف املوقوفة‪،‬‬ ‫ومبجرد ما يحصل منها على املادة املذكورة يتصل بالشخص‬ ‫األجنبي الذي يلتقيه في البداية ويشتري منه الدفعة األولى مببلغ‬ ‫‪ 500‬درهم‪ ،‬ثم يطلب منه أن يحضر له كمية أكبر من تلك املادة‬ ‫األولية‪ ،‬موهما إياه أنها مادة مهمة في صناعة مستحضرات‬ ‫التجميل‪ ،‬فيعمل الضحية على معاودة االتصال باملوقوفة التي‬ ‫تؤمن له الكمية املطلوبة وتتسلم منه مبلغ املعاملة‪ ،‬ومبجرد ما‬ ‫يتصل الضحية بالشخص األجنبي من أجل تسليمه البضاعة‬ ‫وتسلم مبلغه ب��دوره يكتشف أنه كان ضحية نصب‪ ،‬خصوصا‬ ‫وأنه يتصل بالشخص األجنبي فيجد أن هاتف هذا األخير غير‬ ‫مشغل‪ ،‬كما أنه مبجرد ما يحاول االتصال باملوقوفة يجد أنها‬ ‫بدورها قد عمدت إلى تغيير رقمها الهاتفي وأنه يتعذر االتصال‬ ‫بها‪.‬‬ ‫وأض��اف املصدر ذاته أن املتهمة كانت تتلقى مقابال ماديا‬ ‫عن العمليات التي كانت تقوم بها عبارة عن عمولة تفاوتت بني‬ ‫‪ 1000‬و ‪ 2000‬درهم عن كل عملية‪.‬‬

‫‪ ‬مستفيدون من القروض االستهالكية‬ ‫بوجدة يلتمسون تدخال إلنقاذهم‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫و ّقع عشرات املستفيدين من القروض الصغرى‪،‬‬ ‫ممن وصفوا أنفسهم بـ«ضحايا شركات القروض‬ ‫االستهالكية» بوجدة‪ ،‬عريضة ‪ ‬ينددون فيها بهذه‬ ‫الشركات التي قالوا عنها إنها «ما فتئت متتص دماء‬ ‫املوظفني واملستخدمني دون أي احترام حلقهم في‬ ‫العيش الكرمي‪ ،‬إذ تلجأ إلى استغالل حاجة زبائنها‬ ‫الذين تضطرهم ظروفهم املعيشية لطلب قرض بفوائد‬ ‫خيالية ض��ارب��ة ع��رض احل��ائ��ط القوانني التجارية‬ ‫املنظمة لسعر الفائدة على القروض واملعمول بها‬ ‫ل��دى سائر األبناك ببالدنا»‪ .‬وذك��رت العريضة بأن‬ ‫سعر الفائدة الذي تطبقه شركات االستهالك خيالي‬ ‫باملقارنة مع السعر الذي تطبقه األبناك‪.‬‬ ‫ون���ددت العريضة بشدة مب��ا اعتبره املوقعون‬ ‫«سياسة االس��ت��ن��زاف وم��ص ال��دم��اء ال��ت��ي تنهجها‬ ‫ه��ذه الشركات مما ينعكس سلبا على مردوديتهم‬ ‫املالية ومستقبلهم ومستقبل أبنائهم واملجتمع‬ ‫ككل»‪ .‬وأض��اف ه��ؤالء املستفيدون من القروض أن‬ ‫الكثير منهم أصبح عالة علي عياله‪ ،‬والكثيرون‬ ‫منهم معرضون للتشرد والبعض اآلخ��ر يقبع في‬ ‫السجون وأصبحوا فقراء غير قادرين على مواجهة‬ ‫احلياة لفرط ارتفاع سعر الفائدة على القروض التي‬ ‫يلجؤون إليها مجبرين‪ ،‬ناهيك ع��ن الفوائد التي‬ ‫تفرضها الشركات املعنية أثناء إعادة اجلدولة‪.‬‬ ‫وف��ي األخ��ي��ر‪ ،‬ط��ال��ب امل��وق��ع��ون على العريضة‬ ‫اجل��ه��ات امل��س��ؤول��ة بالتدخل وذل��ك مبراجعة سعر‬ ‫الفائدة وإيجاد ّ‬ ‫حل عادل للتخفيف من معاناتهم‪ ،‬كما‬ ‫دعوا املجلس األعلى للحسابات إلى البت في سعر‬ ‫فائدة معقولة بعيدا عن سياسة إغناء الغني وإفقار‬ ‫الفقير‪.‬‬ ‫لقد أفلس العديد من املوظفني والعمال والصناع‬ ‫بلجوئهم إل��ى السلفات وال��ق��روض دون تفكير في‬ ‫العواقب التي ق��د تلحق بهم خ�لال سنوات‪  ‬بعد‪ ‬‬ ‫استهالك املبلغ املقترض خالل أيام لتتجزأ األجرة‬ ‫بني عدة قروض ويلجأ املقترض املفلس عند احلاجة‬ ‫واملتطلبات اليومية والطارئة إلى سلوك طرق تصنف‬ ‫في خانة النصب واالحتيال يعاقب عليها القانون‬ ‫باحلبس والغرامة‪.‬‬ ‫وع�ل�اق���ة ب���امل���وض���وع‪ ،‬ي��ذك��ر أن ال��ف��رق��ة املالية‬ ‫واالقتصادية الثانية املتخصصة في قضايا الشيكات‬ ‫التابعة ملصالح الشرطة القضائية بوالية أمن وجدة‪،‬‬ ‫ق��ام��ت خ�ل�ال أب��ري��ل ‪ ،2013‬ب��إي��ق��اف ح��وال��ي ‪100‬‬ ‫شخص من أجل إصدار شيكات بدون رصيد حتمل‬ ‫مبالغ مختلفة ومتفاوتة القيمة تتجاوز في بعض‬ ‫األحيان ‪ 100‬مليون سنتيم‪ ،‬كما أن من بني املوقوفني‬ ‫مدراء شركات وجتار وأشخاص عاديون‪ ،‬منهم أحد‬ ‫املقاولني‪ ،‬في ذمته شيكات بقيمة أكثر من ‪ 3‬ماليير‬ ‫سنتيم متكن من الفرار إلى خارج املغرب بعد أن عجز‬ ‫عن تأديتها وطالب املدينون باستخالصها‪.‬‬

‫أوقات الصالة الرباط‬

‫الصبــــــــــــــح ‪03.51 :‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪05.32 :‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪12.42 :‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬

‫‪16.21‬‬ ‫‪19.42‬‬ ‫‪21.09‬‬

‫بنكيران يدشن اليوم مشاوراته‬ ‫مع «األحرار» بدون شروط مسبقة‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬ ‫تتمة (ص) ‪1‬‬

‫وإن ك��ان اجتماع األغلبية قد كلف بنكيران ببدء‬ ‫امل��ش��اورات م��ع األح� ��زاب ب ��دون وض��ع ش ��روط مسبقة‬ ‫ملا ينبغي أن يكون عليه خليفة ح��زب االستقالل‪ ،‬فإن‬ ‫زعماء األغلبية حرصوا على تدارس جميع االحتماالت‬ ‫وال �س �ي �ن��اري��وه��ات امل�م�ك�ن��ة‪ ،‬مب��ا ف��ي ذل ��ك ال �ل �ج��وء إلى‬ ‫خيار الدعوة إلى انتخابات سابقة ألوانها رغم كلفتها‬ ‫السياسية واملالية‪ ،‬في حال فشل امل�ش��اروات‪ .‬وحسب‬ ‫بنعبد الله‪ ،‬فقد مت خ�لال االجتماع ال�ت��داول في جميع‬ ‫االح�ت�م��االت واإلم�ك��ان��ات واملخلفات‪ ،‬وق��ال‪« :‬تدارسنا‬ ‫الكيفية التي يتعني أن نساير بها خروج االستقالليني‪،‬‬ ‫وعلى هذا األس��اس مت اتخاذ ق��رار بدء امل�ش��اورات مع‬ ‫األحزاب السياسية»‪.‬‬ ‫وبينما كشف اجتماع «ما صح من األغلبية»‪ ،‬على‬ ‫حد تعبير بنكيران‪ ،‬أن حزب األحرار هو الوجهة املفضلة‬ ‫لقادة األح��زاب الثالثة‪ ،‬حسم ب�لاغ ص��ادر عن األمني‬ ‫العام حلزب العدالة والتنمية في موقع حزب االستقالل‬

‫في ال�ق��ادم من األي��ام‪ ،‬بعد أن أك��د أن��ه «على إث��ر قرار‬ ‫اللجنة التنفيذية حلزب االستقالل تفعيل االنسحاب من‬ ‫اجتماع لألمناء العامني‬ ‫احلكومة‪ ،‬انعقد ي��وم اجلمعة‬ ‫ٌ‬ ‫للعدالة والتنمية واحلركة الشعبية والتقدم واالشتراكية‪،‬‬ ‫ت��داول��وا فيه الوضعية الراهنة اجل��دي��دة‪ ،‬ووق��ع االتفاق‬ ‫على الشروع في املشاورات مع باقي األح��زاب املمثلة‬ ‫ف��ي ال �ب��رمل��ان»‪ ،‬مم��ا يعني أن ح��زب حميد ش�ب��اط بات‬ ‫خ��ارج امل �ش��اورات السياسية التي سيجريها بنكيران‬ ‫م��ع ك��ل األح ��زاب املمثلة ف��ي ال�ب��رمل��ان امل��وج��ودة حاليا‬ ‫في املعارضة‪ .‬من جهة أخرى‪ ،‬كشف اجتماع األغلبية‬ ‫ال��ذي حضره‪ ،‬إلى جانب بنكيران‪ ،‬كامت أس��راره عبد‬‫الله باها‪ -‬أن قيادة التقدم واالشتراكية ترفع «فيتو» في‬ ‫وجه عقد حتالف موسع يشمل أحزابا من قبيل حزب‬ ‫األصالة واملعاصرة واالحتاد الدستوري‪ .‬ووفق مصادر‬ ‫اجلريدة‪ ،‬فإن قيادة حزب «الكتاب» تدفع بنكيران بكل‬ ‫قوة في اجتاه تبني سيناريو احللفاء األربعة بضم حزب‬ ‫التجمع الوطني ل�لأح��رار‪ ،‬وه��و السيناريو الرهني مبا‬ ‫ستؤول إليه املفاوضات التي سيجريها رئيس احلكومة‬ ‫مع قيادته وقدرته على االستجابة لشروطها‪.‬‬

‫قتيل وجرحى في أحداث شغب‬ ‫بعد مباراة الرجاء ونيس تزامنا‬ ‫مع وصول امللك إلى البيضاء‬ ‫جالل رفيق‬ ‫تتمة (ص) ‪1‬‬

‫وقالت مصادر متطابقة إنه إضافة إلى الضحية‬ ‫املتوفى‪ ،‬تعرض ‪ 6‬آخرون قرب حي «بولو» جلروح‬ ‫خطيرة تطلبت نقلهم على وجه السرعة إلى قسم‬ ‫املستعجالت‪ ،‬ف��ي ح�ين تعرض آخ���رون العتداءات‬ ‫م��ب��اش��رة ب��واس��ط��ة ال��س��ي��وف وس��ل��ب أغراضهم‬ ‫الشخصية‪.‬‬ ‫وعمد العشرات من مثيري الشغب إلى امتطاء‬ ‫دراج��ات نارية صينية وإحل��اق خسائر بواجهات‬ ‫زجاجية‪ ،‬في حني كانت بحوزة آخرين سيوف من‬ ‫احلجم الكبير كانوا يستعملونها جماعة لسلب كل‬ ‫من وجدوه في طريقهم ماله وهاتفه احملمول‪.‬‬ ‫ووج���دت عناصر األم���ن بالبيضاء نفسها في‬ ‫ورط��ة بعد أن انقسمت إل��ى مجموعتني‪ ،‬إحداهما‬ ‫أم��ن��ت دخ���ول امل��ل��ك إل��ى مدينة ال��دارال��ب��ي��ض��اء عبر‬ ‫الطريق السيار في ح��دود الساعة احلادية عشرة‬ ‫ل��ي�لا‪ ،‬وأخ���رى انتقلت إل��ى ملعب محمد اخلامس‬ ‫لتأمني محيطه والشوارع الرئيسية املتاخمة له‪.‬‬ ‫وطالبت املديرية العامة لألمن الوطني والي أمن‬ ‫البيضاء بتقرير مفصل عن أج��واء تأمني الزيارة‬ ‫امللكية وأحداث الشغب التي شهدتها مباراة الرجاء‬ ‫البيضاوي ونيس الفرنسي‪.‬‬ ‫واستنفرت زيارة امللك محمد السادس األجهزة‬ ‫األمنية وعناصر االستعالمات العامة‪ ،‬التي تكلفت‬ ‫مب��ن��ع أك��ث��ر م��ن وق��ف��ة اح��ت��ج��اج��ي��ة م��خ��اف��ة غضبة‬ ‫ق��د ت��ط��ي��ح ب��ب��ع��ض امل��س��ؤول�ين ع��ل��ى غ����رار بعض‬ ‫الزيارات السابقة‪.‬‬


‫سياسية‬

‫العدد‪ 2123 :‬اإلثنني ‪2013/07/22‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الشوباني‪ :‬نسعى إلى بناء مغرب‬ ‫املنافسة كبديل ملغرب الريع واإلقصاء‬

‫قال إن «البام» ضد إسقاط الحكومة وعلى بنكيران الكشف عن التماسيح أو الرحيل‬

‫بنشماش‪ :‬بنكيران يبتز الدولة ودخول األحرار سيطرح مشكال آخر‬

‫الداخلة‬ ‫محمد الرسمي‬

‫سيدي سليمان‬ ‫املهدي السجاري‬

‫ب��ع��د إع��ط��اء االن��ط�لاق��ة ال��رس��م��ي��ة ل��ل��ح��وار ال��وط��ن��ي حول‬ ‫املجتمع املدني‪ ،‬انتقل ع��دد من أعضاء اللجنة رفقة رئيسها‬ ‫والوزير املكلف بالعالقات مع البرملان واملجتمع املدني احلبيب‬ ‫الشوباني إلى مدينة الداخلة من أجل اإلش��راف على اجللسة‬ ‫اجلهوية الثانية في إطار احلوار الوطني حول املجتمع املدني‪،‬‬ ‫بحضور عدد من ممثلي اجلمعيات احمللية‪ ،‬بعد اجللسة األولى‬ ‫التي احتضنتها مدينة القنيطرة‪.‬‬ ‫واستغل الشوباني حضوره في اجللسة االفتتاحية للقاء‬ ‫اجلهوي الثاني للحوار حول املجتمع املدني أول أمس السبت‬ ‫لإلشارة إلى أن الدستور املغربي أكد على وجود العب جديد‬ ‫هو املجتمع املدني‪« ،‬ونحن نسعى من وراء جلسات احلوار مع‬ ‫ممثلي جمعيات املجتمع املدني في مختلف جهات اململكة إلى‬ ‫تطوير الترسانة القانونية التي تؤطر هذه اجلمعيات‪ ،‬حتى‬ ‫نتيح لها الظروف املناسبة لالشتغال‪ ،‬والقيام باملهام التي‬ ‫أوكلها لها الدستور»‪.‬‬ ‫وفي رسالة مباشرة إلى احلاضرين‪ ،‬أكد الشوباني على‬ ‫أن اجلميع يسعى حاليا إل��ى إرس���اء ق��واع��د مغرب املنافسة‬ ‫واملشاركة‪ ،‬ليكون بديال عن مغرب الريع واإلقصاء والالمحاسبة‪،‬‬ ‫داعيا جمعيات املجتمع املدني إلى أن تكون سلطة مراقبة فاعلة‪،‬‬ ‫وشريكا في العمل التشريعي والرقابي‪ .‬وأضاف «كما أدعوها‬ ‫إلى أن تصبح قطاعا منتجا للخدمات‪ ،‬على غرار ما هو معمول‬ ‫به في الدول املتقدمة»‪.‬‬ ‫وأشاد الوزير اإلسالمي بجمعيات املجتمع املدني املوجودة‬ ‫مبدينة الداخلة‪ ،‬التي كانت سباقة إلى مراسلة الوزارة من أجل‬ ‫تقدمي مقترحاتها املتعلقة ب��احل��وار‪ ،‬مبجرد فتح الباب أمام‬ ‫اجلمعيات لتقدمي مذكراتها االقتراحية‪« ،‬وه��و ما يظهر مدى‬ ‫حرص هذه اجلمعيات على املشاركة الفعالة في أشغال هذا‬ ‫احل��وار‪ ،‬وانخراطها في اجلهود التي نبذلها من أجل حتديث‬ ‫املجتمع املدني وسبل اشتغاله»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬أكد إسماعيل العلوي‪ ،‬رئيس اللجنة الوطنية‬ ‫للحوار حول املجتمع املدني‪ ،‬أن احلكومة اختارت عن قناعة‬ ‫فتح حوار مع كافة مكونات املجتمع املدني‪ ،‬في مختلف جهات‬ ‫اململكة‪« ،‬وهو ما جعل أعضاءها مجندين للتنقل في مختلف‬ ‫املناطق لطرح تصور اللجنة‪ ،‬وقبل ذلك االستماع إلى الفاعلني‬ ‫في هذه اجلهات‪ ،‬من أجل اخلروج بنتائج ختامية تكون عبارة‬ ‫عن خالصة لكل هذه املشاورات»‪.‬‬ ‫وأش��ار العلوي إل��ى أن أه��داف اللجنة تتمثل أساسا في‬ ‫حتضير النصوص التي ستقدم على شكل قوانني تنظيمية‪،‬‬ ‫كاستكمال لنصوص ال��دس��ت��ور‪ ،‬م��ع تقدمي أرض��ي��ات لصياغة‬ ‫ق��وان�ين ع��ادي��ة‪« ،‬دون نسيان املهمة األس��اس��ي��ة للجنة‪ ،‬وهي‬ ‫العمل على تطوير عمل املجتمع املدني املغربي‪ ،‬وضبط حقوق‬ ‫وواجبات اجلمعيات وسبل اشتغالها»‪.‬‬ ‫يشار إلى أن أشغال الندوة امتدت على مدى يومني‪ ،‬وخرجت‬ ‫بخالصات صاغها املشاركون في أشغال ث�لاث جل��ن‪ ،‬جمعت‬ ‫ممثلني عن اللجنة الوطنية بالعديد من الفاعلني اجلمعويني‬ ‫احملليني‪ ،‬مبن فيهم بعض احملسوبني على التيار االنفصالي‪،‬‬ ‫الذين لم يكن حضورهم وازنا بالقدر الكفيل بإثارة االنتباه‪.‬‬

‫يبدو أن ح��زب األص��ال��ة وامل��ع��اص��رة م��ر إلى‬ ‫السرعة القصوى في تعاطيه مع أزم��ة االئتالف‬ ‫احلكومي‪ ،‬ومحاوالت رئيس احلكومة عبد اإلله‬ ‫بنكيران إطالق مشاورات لترميم األغلبية‪ ،‬حيث‬ ‫وج��ه حكيم بنشماش‪ ،‬ال��ن��اط��ق ال��رس��م��ي باسم‬ ‫األص��ال��ة وامل��ع��اص��رة ورئ��ي��س مجلسه الوطني‪،‬‬ ‫رسائل قوية إلى حزب التجمع الوطني لألحرار‪،‬‬ ‫املرشح القوي لتعويض حزب االستقالل‪.‬‬ ‫واعتبر بنشماش‪ ،‬في جتمع خطابي نظم أول‬ ‫أمس السبت مبدينة سيدي سليمان‪ ،‬أن «حزب‬ ‫التجمع الوطني لألحرار لن يكون حال للمشكل‪،‬‬ ‫ولكن بداية ملشكل من نوع آخر»‪ ،‬مشيرا في السياق‬ ‫ذات��ه إل��ى ما اعتبره التشويش ال��ذي تعرض له‬ ‫حتالف «جي ‪ »8‬من قبل عبد اإلله بنكيران‪ ،‬حيث‬ ‫سجل أن األخير غدر بكتلته االنتخابية التي لم‬ ‫تكن تدري أنه سيتحالف مع هذه األحزاب‪« ،‬وإذا‬ ‫أراد أن يرمم هذا االئتالف عليه أن يقدم اعتذارا‬ ‫لكتلته الناخبة»‪.‬‬ ‫وات��ه��م بنشماش رئ��ي��س احل��ك��وم��ة بابتزاز‬ ‫الدولة من خالل التهديد بالشارع أو باالنتخابات‬ ‫السابقة ألوانها كما حدث في األسبوع املاضي‬ ‫مبجلس املستشارين‪ ،‬حيث حذر في السياق ذاته‬ ‫من إطالة أمد األزمة احلكومية‪ ،‬خاصة أن بنكيران‪،‬‬ ‫يقول بنشماس‪ ،‬ليست له خيارات متعددة‪ ،‬وحتى‬

‫بكوري‪ :‬لسنا معنيني بالنقاش الدائر‬ ‫حول األزمة احلكومية احلالية‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫ق���ال مصطفى ب��ك��وري إن‬ ‫ح����زب األص����ال����ة واملعاصرة‬ ‫غير معني ب��األزم��ة احلكومية‬ ‫احلالية التي تعرفها حكومة‬ ‫عبد اإلل��ه بنكيران‪ .‬وأضاف‬ ‫بكوري‪ ،‬خالل أول لقاء له مع‬ ‫األم���ن���اء اجل��ه��وي�ين ورؤس����اء‬ ‫امل����ج����ال����س اجل����ه����وي����ة بعد‬ ‫اس��ت��ك��م��ال عملية‪ ‬انتخابهم‬ ‫مبقر احلزب بالرباط‪ ،‬أن هناك‬ ‫استخفافا بحجم املسؤولية‬ ‫امللقاة على األغلبية احلكومية‪،‬‬ ‫وأن ح��زب��ه س��ج��ل مالحظات‬ ‫حتى على الوتيرة التي تسير‬ ‫ب��ه��ا احل��ك��وم��ة ال��ش��أن العام‪،‬‬ ‫والتي ال متت بصلة إلى حجم‬ ‫امل���س���ؤول���ي���ات واالن���ت���ظ���ارات‬ ‫وال�������وع�������ود ال����ت����ي أعطيت‬ ‫للمغاربة‪.‬‬ ‫وأوض�����ح ب���ك���وري‪ ،‬خالل‬ ‫اللقاء ذاته‪ ،‬أن حزبه أكد مرارا‬ ‫أن احلديث حول أزمة احلكومة‬ ‫واألغلبية ال يعنيه في شيء‪،‬‬ ‫ولكن هذا ال مينعه من القول إن‬ ‫ما يقع اليوم أصبح له تأثير‬ ‫كبير على مصالح املواطنني‬ ‫وع��ل��ى السير ال��ع��ادي‪ ،‬ورمبا‬ ‫يتطور إل��ى تأثير سلبي أكبر‬ ‫على سير املؤسسات‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن ه����ذا ه���و ال��ه��اج��س ال���ذي‬ ‫يشغل احلزب‪ ،‬ويجب أن يكون‬ ‫حريصا على أن عمله يجب أن‬ ‫يذهب لتجنيب البالد األسوأ‬ ‫وكذا توضيح املسؤوليات‪.‬‬ ‫واعتبر بكوري أن احلكومة‬ ‫س��ت��دخ��ل أو رمب���ا دخ��ل��ت في‬ ‫مفاوضات ومشاورات من أجل‬ ‫ت��رم��ي��م أغلبيتها‪ ،‬م��ؤك��دا في‬

‫الوقت ذاته نيته الصادقة في‬ ‫أن تصل إل��ى نتيجة إيجابية‬ ‫ف��ي أق���رب وق��ت ممكن مراعاة‬ ‫مل���ص���ال���ح ال�����ن�����اس‪ ،‬م����ن أجل‬ ‫جت��ن��ي��ب م��ص��ال��ح املواطنني‬ ‫مزيدا من التأخير‪ ،‬حيث سجل‬ ‫أن املواطن هو الغائب األكبر‬ ‫في األزمة احلكومية احلالية ‪.‬‬ ‫وف��ي تعليقه على خطاب‬ ‫رئ��ي��س احلكومة األخ��ي��ر أمام‬ ‫م��ج��ل��س امل��س��ت��ش��اري��ن‪ ،‬سجل‬ ‫ب��ك��وري أن امل��واط��ن غائب في‬ ‫خطاب رئيس احلكومة‪ ،‬وأنه‬ ‫أصبح بالنسبة له مجرد عملة‬ ‫وأص��وات انتخابية يلوح بها‬ ‫ك��ل وق��ت وح�ي�ن‪ .‬وأض���اف أنه‬ ‫يجد صعوبة في التعامل مع‬ ‫رئيس احلكومة‪ ،‬ألن املفروض‬ ‫أن ي��ت��م ال��ت��ع��ام��ل م��ع��ه بطرق‬ ‫مؤسساتية بناء على ما يقدمه‬ ‫م���ن ت��ص��ري��ح��ات ومعطيات‪،‬‬ ‫«لكننا جند أنفسنا أمام خطاب‬ ‫يفتقر إلى املنهجية والتحليل‬ ‫والقدرة على إيجاد احللول»‪.‬‬ ‫لذلك عبر بكوري عن اعتقاده‬ ‫ب���أن ك��ل ه���ذه امل���ؤش���رات تدل‬ ‫على أن ان��ت��ظ��ارات املواطنني‬ ‫ه���ي ال��ض��ح��ي��ة األك���ب���ر وآخ���ر‬ ‫اهتمامات رئيس احلكومة‪.‬‬ ‫وأش������ار ب���ك���وري إل����ى أن‬ ‫امل���خ���رج م���ن األزم�����ة احلالية‬ ‫ه��و ح��ل ج��دي��د يضمن أغلبية‬ ‫للحكومة احلالية منسجمة مع‬ ‫وضع أكثر من خط حتت كلمة‬ ‫منسجمة‪ ،‬م��ن أج���ل مواجهة‬ ‫ال���ص���ع���وب���ات احل���ال���ي���ة التي‬ ‫ت��واج��ه��ه��ا ال���ب�ل�اد اقتصاديا‬ ‫واج����ت����م����اع����ي����ا‪ ،‬واحل���ك���وم���ة‬ ‫مسؤولة عن جزء كبير من هذه‬ ‫الوضعية‪.‬‬

‫إقالة عضوين من العدالة والتنمية‬ ‫بتهمة التجسس جلهات أمنية‬ ‫أكادير‬ ‫محفوظ آيت صالح‬

‫أصدر حزب العدالة والتنمية بأكادير قرارا بإقالة عضوين‬ ‫من الكتابة احمللية بأنزا‪ ‬بتهمة التجسس لفائدة جهات أمنية‬ ‫والكولسة ومحاولة خلق تيارات داخل احلزب وكذا تلقي رشاوى‬ ‫من املواطنني وتعريضهم لالبتزاز‪ .‬وذك��رت مصادر مقربة من‬ ‫املوضوع أن القضية تفجرت عندما طالب أحد أعضاء الكتابة‬ ‫احمللية ألن��زا بلقاء مع الكتابة اإلقليمية للحزب‪ ،‬حيث عرض‬ ‫عليها تسجيال صوتيا قام به نائب الكاتب احمللي للحزب‪ .‬وأثناء‬ ‫االستماع إلى املقطع تبني أنه يتعلق بلقاء داخلي كان يحضره‬ ‫برملاني احلزب مع بعض املواطنني‪ ،‬والذي قيل إنه مت تسريبه‬ ‫لبعض اجلهات األمنية املتتبعة للموضوع‪ ،‬حيث اتهم العضو‬ ‫املذكور زميله بالتجسس للجهات املذكورة‪.‬‬ ‫هذه الواقعة دفعت الهيئة اجلهوية اخلاصة بالتحكيم في‬ ‫مثل هذه امللفات إلى اتخاذ قرار اإلقالة في حق الكاتب احمللي‬ ‫وجت��م��ي��د ع��ض��وي��ة زم��ي��ل��ه ال���ذي أح��ض��ر ال��ش��ري��ط إل���ى الكتابة‬ ‫اإلقليمية‪ ،‬إال أن الهيئة الوطنية للتحكيم في مثل هذه النزاعات‬ ‫أصدرت حكمها بإقالة العضوين بشكل نهائي بتاريخ ‪ 6‬يوليوز‬ ‫‪ 2013‬وع��دم قبول االستئناف ال��ذي قام به أحد املقالني‪ ،‬والذي‬ ‫هدد بالكشف عن العديد من امللفات في حالة لم يتم إنصافه من‬ ‫الهيئات احلزبية املعنية‪.‬‬ ‫وتبعا لذلك‪ ،‬أك��دت مصادر من داخ��ل احل��زب بأكادير على‬ ‫أن هذا امللف يعتبر ملفا تنظيميا داخليا ومتت معاجلته وفق‬ ‫املساطر املنصوص عليها في القوانني التنظيمية للحزب‪ ،‬وقد‬ ‫استمر العمل على تطبيق هذه املساطر أزيد من سنة ومت احترام‬ ‫مقتضياتها بكل شفافية ومر القرار من جميع هيئات التداول‪،‬‬ ‫س��واء على املستوى اجل��ه��وي أو الوطني‪ ،‬ومت ات��خ��اذ القرار‬ ‫املناسب في امل��وض��وع‪ .‬وأك��د املصدر ذات��ه على أن األشخاص‬ ‫الذين متت إقالتهم يحق لهم وفق املساطر ذاتها أن يقوموا بطلب‬ ‫مراجعة القرار‪  .‬‬

‫‪3‬‬

‫حكيم بنشماس‬

‫سيناريو الترميم لن يكون هو احلل إذا لم يقم‬ ‫رئيس احلكومة مبراجعة عميقة ملنطق تدبيره‬ ‫للشأن العام‪ ،‬يضيف بنشماش‪.‬‬ ‫ورد الناطق الرسمي باسم األصالة واملعاصرة‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫بقوة على التصريحات األخيرة‪ ،‬التي أدل��ى بها‬ ‫بنكيران داخ��ل مجلس املستشارين‪ ،‬عندما قال‪،‬‬ ‫حلظة انفجاره في وجه محمد الشيخ بيد الله‪،‬‬ ‫رئ��ي��س امل��ج��ل��س واألم��ي�ن ال��ع��ام ال��س��اب��ق حلزب‬

‫«ال��ب��ام»‪ ،‬إن هناك م��ن يعرقل اإلص�ل�اح م��ن حتت‬ ‫وم��ن ف���وق‪ ،‬حيث طالب بنشماش بنكيران بأن‬ ‫ينزع اخلوف من قلبه وأن يسمي هؤالء التماسيح‬ ‫والعفاريت‪.‬‬ ‫وقال بنشماش في هذا الصدد‪« :‬على رئيس‬ ‫احلكومة أن ميتلك الشجاعة وأن يقول للمغاربة‬ ‫هاهوما التماسيح وهاهوما العفاريت‪ ،‬ألنه قال‬ ‫في البرملان إن هناك من يعرقل من فوق ومن حتت‪،‬‬ ‫وهذا كالم خطير وعليه أن يسميهم وإذا لم تكن له‬ ‫الشجاعة فليضع املفاتيح ويكون راجل»‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬عبر رئيس املجلس الوطني‬ ‫لألصالة واملعاصرة عن رفضه رفع شعار «إسقاط‬ ‫احلكومة»‪ ،‬حيث أكد أن حزبه يريد لهذه احلكومة‬ ‫أن تنجح‪« ،‬ولم يكن أبدا في برنامجنا وأجندتنا‬ ‫إسقاط احلكومة ألن��ه لو ك��ان ذل��ك في برنامجنا‬ ‫لقمنا بذلك من خالل ملتمس رقابة»‪.‬‬ ‫واع���ت���ب���ر رئ���ي���س ف���ري���ق «ال����ب����ام» مبجلس‬ ‫املستشارين أن احلكومة دخلت ف��ي خصومات‬ ‫ليس فقط مع حزب االستقالل‪ ،‬ولكن مع النقابات‬ ‫واجلمعيات والصحافة واألح���زاب والباطرونا‬ ‫وم��ع أي ص��وت ورأي مخالف‪ ،‬حيث سجل أنه‬ ‫بعد سنتني من الدستور اجلديد‪ ،‬وبعد ‪ 18‬شهرا‬ ‫من حتمل احلكومة ملسؤولية تدبير شؤون البلد‬ ‫«بدأنا نالحظ موجة من اإلحباط وع��دم الرضى‬ ‫والشعور بالقلق واخل��وف‪ ،‬بل حتولت احلكومة‬ ‫في هاتني السنتني إلى معمل إلنتاج اللغو والكالم‬ ‫الفارغ»‪ ،‬على حد تعبيره‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 2123 :‬االثنني‬

‫رفعوا شعارات مناوئة لعمدة فاس ومطالب بوضع حد لـ«الهيمنة» النقابية في المدينة‬

‫ضحايا «اخلروقات النقابية» في فاس يخرجون إلى الشارع لالحتجاج‬ ‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬

‫ف���ي خ��ط��وة ن�����ادرة م���ن نوعها‪،‬‬ ‫ش���ه���دت م���دي���ن���ة ف������اس‪ ،‬ل���ي���ل���ة أول‬ ‫أم����س ال���س���ب���ت‪ ،‬اح��ت��ج��اج��ات لعدد‬ ‫م��ن اإلط����ارات اجلمعوية والنقابية‬ ‫والسياسية والطالبية‪ ،‬أغلبها من‬ ‫اليسار‪ ،‬لالحتجاج على اخلروقات‬ ‫ال��ن��ق��اب��ي��ة ف���ي امل��دي��ن��ة‪ ،‬وه���ي ذاتها‬ ‫مجمل اخلروقات التي سبق لباحثة‬ ‫في منظمة العفو الدولية «أمنستي»‬ ‫أن دون���ت���ه���ا إث�����ر زي�������ارة ميدانية‬ ‫للوقوف على ال��وض��ع احلقوقي في‬ ‫اجلهة‪.‬‬ ‫���ج����ون‪ ،‬ف����ي جتمع‬ ‫وردد احمل����ت� ّ‬ ‫�ري احتضنه امل��ق��ر اجلهوي‬ ‫ج��م��اه��ي� ّ‬ ‫ل���الحت���اد امل��غ��رب��ي ل��ل��ش��غ��ل‪ ،‬بدعوة‬ ‫م��ن ف��ع��ال��ي��ات ح��ق��وق��ي��ة ف��ي املدينة‪،‬‬ ‫شعارات مناوئة لعمدة ف��اس‪ ،‬حميد‬ ‫شباط‪ ،‬وإدارة شركة النقل احلضري‬ ‫وإدارة ف���ن���دق ف���ي م��ل��ك��ي��ة كويتي‪،‬‬ ‫ع��ل��ى خلفية ق����رارات ت��وق��ي��ف وطرد‬ ‫ف��ي ح��ق مستخدَمني وم��وظ��ف��ني‪ .‬كما‬ ‫رف��ع��وا ش���ع���ارات م��ن��اه��ض��ة الرتفاع‬ ‫األس��ع��ار وغ���الء املعيشة واستمرار‬ ‫االس��ت��غ��الل‪ .‬وات��ه��م مصطفى جبور‪،‬‬ ‫رئيس فرع اجلمعية املغربية حلقوق‬ ‫اإلنسان ‪-‬فرع فاس سايس‪ ،‬ما أسماه‬ ‫«ال��ب��اط��رون��ا» ب���»ال��ت��غ��ول»‪ ،‬كما اتهم‬ ‫السلطات ب�»التواطؤ»‪ ،‬وأشاد بصمود‬ ‫امل����ط����رودي����ن وض���ح���اي���ا اخل����روق����ات‬ ‫النقابية في املدينة‪.‬‬ ‫وات����ه����م ع���م���دة ف�����اس بتوقيف‬ ‫م��وظ��ف��ني ج��م��اع��ي��ني (حل���س���ن عالبو‬ ‫ومحمد احل ّراك) منذ أكث َر من سنتني‪،‬‬ ‫على خلفية نشاطهما ف��ي حركة ‪20‬‬ ‫ف���ب���راي���ر وم��ج��ل��س دع���م���ه���ا‪ .‬وحت���ول‬ ‫التوقيف املؤقت للموظفني اجلماعيني‬ ‫تفضي‬ ‫إل��ى توقيف مفتوح‪ ،‬دون أن‬ ‫ّ‬ ‫احتجاجات ضد القرار إلى إرجاعهما‬

‫‪2013/07/22‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حقوقيون ونقابيون يطالبون‬ ‫بافتحاص مالية جمعية‬ ‫الهمّة في الرحامنة‬ ‫مراكش‬ ‫عزيز العطاتري‬

‫جانب من احتجاجات األطر اجلمعوية والنقابية‬ ‫إلى عملهما‪.‬‬ ‫وال زال مستخدمو شركة النقل‬ ‫احل���ض���ري ف���ي امل���دي���ن���ة يواصلون‬ ‫احتجاجاتهم للمطالبة بإرجاعهم‬ ‫إل�����ى ع���م���ل���ه���م‪ ،‬ب���ع���دم���ا دخ����ل����وا في‬ ‫اعتصام للمطالبة بتحسني أوضاعهم‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة‪ ،‬وإرج������اع مطرودين‪،‬‬ ‫وإل����غ����اء «ب��ل��ط��ج��ي��ة» ف���ي املراقبة‪..‬‬ ‫وقررت إدارة الشركة استصدار قرار‬ ‫احملتجني على إخالء‬ ‫قضائي أجبر‬ ‫ّ‬

‫أح���د م��س��ت��ودع��ات��ه��ا‪ .‬ودخ���ل العمال‪،‬‬ ‫رفقة أسرهم‪ ،‬في احتجاجات مفتوحة‬ ‫للمطالبة باالعتراف بالتعددية النقابية‬ ‫داخل الشركة‪ ،‬وعودتهم اجلماعية إلى‬ ‫العمل‪ ،‬وحتسني أوضاعهم‪ .‬وأشرفت‬ ‫السلطات على عقد اجتماع وصياغة‬ ‫محضر بني الطرفني‪ ،‬لكنّ مضامينه‬ ‫بقيت دون تنفيذ‪.‬‬ ‫وتع ّرض املكتب النقابي‪ ،‬املنضوي‬ ‫حت��ت ل���واء ال��ف��درال��ي��ة الدميقراطية‬

‫ل��ل��ش��غ��ل‪ ،‬ف��ي ف��ن��دق «رام���اض���ا» وسط‬ ‫امل��دي��ن��ة لتوقيف ج��م��اع� ّ�ي‪ .‬ول��م تنفع‬ ‫احتجاجات متكررة قامت بها النقابة‬ ‫ق��ب��ال��ة ال���ف���ن���دق ف���ي إرج���اع���ه���م إلى‬ ‫عملهم‪ ..‬وقال املستخدمون املوقوفون‬ ‫عن العمل إن قرار التوقيف صدر في‬ ‫حقهم مباشرة بعد تأسيسهم مكتبا‬ ‫نقابيا في الفندق‪.‬‬ ‫وت��ه��ي��م��ن ن��ق��اب��ة االحت�����اد العام‬ ‫للشغالني ب��امل��غ��رب ‪-‬ال����درع النقابي‬

‫حل�����زب االس����ت����ق����الل‪ -‬ف����ي السابق‬ ‫ع��ل��ى ق��ط��اع ال��ن��ق��ل احل���ض���ري وعلى‬ ‫ال��ف��ن��دق ال��ك��وي��ت��ي‪ .‬وي��ق��ول املوظفان‬ ‫اجلماعيان املوقوفان من قبل رئيس‬ ‫املجلس ‪-‬األم��ني العام احلالي حلزب‬ ‫االستقالل وزعيم نقابة اإلحتاد العام‬ ‫للشغالني ب��امل��غ��رب‪ -‬إن ع��م��دة فاس‬ ‫اتهمها بالوقوف وراء ترديد شعارات‬ ‫مناوئة له إبان أوج خرجات حركة ‪20‬‬ ‫فبراير‪..‬‬

‫مطالب برفع ال ّسرية عن أرشيف الفترة االستعمارية بخصوص حتديد األمالك الغابوية‬ ‫أكادير‬ ‫محفوظ آيت صالح‬

‫طالبت تنسيقية «أدرار» للدفاع ع��ن ذوي‬ ‫احل���ق���وق ب����ض����رورة مت��ك��ي��ن��ه��ا م���ن احل����ق في‬ ‫الوصول إلى املعلومة بشأن َ‬ ‫احملاضر والوثائق‬ ‫وكذا اخلرائط التي مت مبوجبها حتديد األمالك‬ ‫الغابوية خ��الل الفترة االستعمارية ومرحلة‬ ‫اإلستقالل‪ .‬وذكرت مصادر مقربة من التنسيقية‬ ‫أنّ ج��دال قانونيا دار ح��ول ه��ذا امل��وض��وع في‬ ‫اللقاء األخير الذي جمع ممثلني عن التنسيقية‬ ‫واملصالح املعنية لدى املندوبية السامية للمياه‬

‫�ح��ر‪ ،‬ح��ي��ث استند‬ ‫وال��غ��اب��ات وم��ح��ارب��ة ال��ت��ص� ّ‬ ‫امل��ط��ال��ب��ون بتوفير ه���ذا ال��ن��وع م��ن املعطيات‬ ‫باملقتضيات اجلديدة التي نص عليها الدستور‬ ‫اجل��دي��د للمملكة‪ ،‬وخ��اص��ة ف��ي م��ادت��ه السابعة‬ ‫والعشرين‪.‬‬ ‫وش �دّدت املصادر ذاتها على أن مدير امللك‬ ‫الغابوي والشؤون القانونية واملنازعات الذي‬ ‫حضر ال��ل��ق��اء ق��د وع��د احل��اض��ري��ن ب��أن عملية‬ ‫النسخ اإللكتروني ج��اري��ة لتوفير املعلومات‬ ‫واملعطيات عبر شبكة األنترنت للجميع‪.‬‬ ‫وت��دارس اللقاء‪ ،‬أيضا‪ ،‬مشكل ساكنة أوالد‬ ‫تامية‪ ،‬الذين استصدرت عليهم املياه والغابات‬

‫أح��ك��ام��ا ب���اإلف���راغ‪ ،‬إض��اف��ة إل���ى م��ل��ف أراض���ي‬ ‫اجلماعة الساللية «مسكينة»‪ ،‬التي سبق للدولة‬ ‫أن حدّدتها ثم أعادتها للساكنة ليتم جتريدهم‬ ‫منها مرة أخرى في شرق مدينة أكادير‪.‬‬ ‫كما ت���دارس ال��ل��ق��اء‪ ،‬ال���ذي ح��ض��ره الكاتب‬ ‫ال��ع��ا ّم للمندوبية السامية للمياه والغابات‪،‬‬ ‫مشكل منطقة «ت���دوارت» في اجلماعة القروية‬ ‫الدراركة‪ ،‬الذي طرح على ممثل األمالك املخزنية‪،‬‬ ‫حيث سبق أن مت إصدار قرارات اإلفراغ في حق‬ ‫الساكنة واإلش��ارة إلى أنه ال يوجد ما يربطهم‬ ‫بهذه األرض‪ ،‬وهي العبارة التي أثارت العديد‬ ‫من ردود الفعل االستنكارية‪.‬‬

‫ومت��ت إث���ارة مشكل تعويضات ال� ّرع��ي في‬ ‫منطقة «توزونيني» في «أمسكرود»‪ ،‬وهي املنطقة‬ ‫التي تض ّررت بفعل احلرائق التي شهدتها املنطقة‬ ‫خالل صيف سنة ‪ ،2011‬فضال على ملف تفويت‬ ‫أراضي «متراغت» في جماعة وقيادة أورير‪ ،‬الذي‬ ‫طرح على ممثل األمالك املخزنية الذي أجاب بأنّ‬ ‫الوضعية قد سويت‪ ،‬إال أن بعض احلاضرين‬ ‫واجهوه بأن الوعود لم تنفذ بعد‪ ،‬ليقرر بعدها‬ ‫إج���راء بحث ف��ي امل��وض��وع‪ ،‬كما مت��ت مدارسة‬ ‫مسالة التعويض عن اجتثاث أشجار أركان أثناء‬ ‫أشغال اجناز الطريق السيار الرابط بني مراكش‬ ‫وأكادير‪.‬‬

‫طالبت تنسيقية ابن جرير ملناهضة الفساد واالستبداد‬ ‫قضاة املجلس اجلهوي للحسابات بفتح حتقيق نزيه وشفاف‬ ‫في ما أسمته تبذير ونهب املال العام في إقليم الرحامنة‪،‬‬ ‫بافتحاص مالية جمعية ال��رح��ام��ن��ة للتنمية املستدامة‪،‬‬ ‫�اص للملك‪،‬‬ ‫التي يرأسها ف��ؤاد عالي الهمة‪ ،‬املستشار اخل� ّ‬ ‫قبل أن يدينوا «تسخير اإلدارة العمومية‪ ،‬بكل إمكاناتها‬ ‫حزبي واحد ووحيد‬ ‫توجه‬ ‫املادية والبشرية‪ ،‬خلدمة أجندة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫في إقليم الرحامنة وبرعاية مباشرة من عامل اإلقليم»‪ ،‬في‬ ‫إشارة إلى حزب األصالة واملعاصرة‪ ،‬الذي كان الهمة أح َد‬ ‫مؤسسيه‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وف��ي ال��وق��ت ال��ذي طالبت أيضا قضاة املجلس الذي‬ ‫القانوني‬ ‫يرأسه إدريس جطو بالتحقيق في «االستغالل غير‬ ‫ّ‬ ‫للموارد واملع ّدات العمومية‪ ،‬كاجلرارات الفالحية وسيارات‬ ‫اخلدمة‪ ،‬وبرفع الغموض واللبس عن كيفية منح بطائق‬ ‫اإلنعاش وتوزيع مناصب الشغل‪ ،‬أدانت تنسيقية ابن جرير‬ ‫ملناهضة الفساد واالستبداد‪ ،‬املشكلة من االحت��اد املغربي‬ ‫للشغل والكونفدرالية الدميقراطية للشغل واملؤمتر الوطني‬ ‫واالحت�����اد وامل���رك���ز امل��غ��رب��ي حل��ق��وق اإلن���س���ان واجلمعية‬ ‫الوطنية حلملة الشهادات ببنجرير «منطق تنصيب أعضاء‬ ‫من املجلس احلضري واحلزب املهيمن على رأس جمعيات‬ ‫ت��رص��د لها أم���وال ع��ام��ة ط��ائ��ل��ة‪ ،‬مقابل تهميش وإقصاء‬ ‫الكفاءات ذات املصداقية والنزاهة»‪ ،‬مستنكرة ما اعتبرته‬ ‫«تهريبا خلدمات املجلس احلضري إلى نادي املهندسني في‬ ‫احلاضرة الفوسفاطية»‪.‬‬ ‫وسجلت التنسيقية التدهور املستم ّر للقدرة الشرائية‬ ‫ل��ل��م��واط��ن��ني‪ ،‬ف��ي م��ق��اب��ل االرت���ف���اع امل��ط��رد ألس��ع��ار امل���واد‬ ‫االستهالكية وفواتير امل��اء والكهرباء والنقل‪ ،‬مع تفشي‬ ‫الرشوة لالستفادة من اخلدمات العمومية (الصحة‪ ،‬اإلدارة‪،‬‬ ‫املاء والكهرباء) مشيرة إلى ارتفاع نسبة البطالة‪ ،‬خصوصا‬ ‫في أوساط الشباب وحاملي الشهادات‪ ،‬في ّ‬ ‫ظل انعدام أي‬ ‫مقاربة محلية حل��ل معضلة التشغيل‪ .‬كما وقفت اجلهة‬ ‫املذكورة على تدهور اخلدمات الصحية‪ ،‬حيث النقص احلاد‬ ‫في التجهيزات وامل��وارد البشرية واملادية‪ ،‬إضافة انتشار‬ ‫احملسوبية والزبونية وال��رش��وة في املستشفى اإلقليمي‪،‬‬ ‫الذي ما زال جناح توسعته مغلقا‪ ،‬إلى جانب ضعف الطاقة‬ ‫االستيعابية ملركز تصفية الدم‪.‬‬ ‫وفي مجال التعليم‪ ،‬أشارت التنسيقية إلى نقص وتدهور‬ ‫البنيات التحتية وتفشي ظواهر االكتظاظ واألقسام املُشت َركة‬ ‫وقلة امل��وارد البشرية‪ ،‬وتفاقم الهدر‪ ،‬والفشل الدراسيني‪،‬‬ ‫وسوء التدبير املالي واإلداري والتربوي‪ ،‬وعدم االلتزام بفتح‬ ‫املركبات التربوية (اجلعافرة‪ ،‬حملرة)‪ ..‬إضافة إلى خروقات‬ ‫باجلملة شابت مشروع تهيئة مدينة بنجرير‪ ،‬من خالل نزع‬ ‫امللكية بشكل «حتايلي وتعسفي باسم املصلحة العامة»‪،‬‬ ‫وهدم بيوت عائالت فقيرة بدعوى البناء العشوائي‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى انعدام وضعف اإلنارة‪ ،‬وانتشار األزبال مبجموعة من‬ ‫أحياء املدينة‪ .‬أما على صعيد احلريات العامة فقد سجلت‬ ‫ميس احلق في التنظيم‪،‬‬ ‫الهيئة املذكورة «تراجعا خطيرا»‬ ‫ّ‬ ‫وتأسيس اجلمعيات‪ ،‬وحرية التظاهر‪ ،‬واستمرار القمع‪،‬‬ ‫وك��ذا حرمان منظمات حقوقية ونقابية وجمعيات ثقافية‬ ‫وتنموية من وصل اإليداع القانوني‪ ،‬مقابل «تفريخ جمعيات‬ ‫صفراء موالية حلزب السلطة‪ ،‬توظف للتغطية على نهب‬ ‫امل��ال ال��ع��ام»‪ ،‬قبل تشير إل��ى «محاكمة» نشطاء ‪ 20‬فبراير‬ ‫و»قمع» املعطلني وترهيب «الف ّراشة»‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 2123 :‬االثنني‬

‫األمن يفرّق مسيرة ‪ 20‬فبراير في الرباط ويخلف إصابات في صفوفها‬ ‫الرباط‬ ‫حليمة بومتارت‬

‫ف��� ّرق���ت ال����ق����وات العمومية‬ ‫م��ت��ظ��اه��ري ح���رك���ة ‪ 20‬فبراير‬ ‫خ����الل م��س��ي��رة ن��ظ��م��وه��ا مساء‬ ‫أول أمس السبت‪ ،‬حيث تدخلت‬ ‫األمن بالقوة عندما أبدى نشطاء‬ ‫احل��رك��ة رفضهم م��غ��ادرة املكان‪،‬‬ ‫م��ا خ��ل��ف إص���اب���ات ف��ي صفوف‬ ‫امل��ت��ظ��اه��ري��ن‪ ،‬م��ن ضمنهم طفلة‬ ‫صغيرة‪.‬‬

‫وق���د ش��ه��دت امل��س��ي��رة‪ ،‬التي‬ ‫نظمتها حركة ‪ 20‬فبراير‪ ،‬إنزاال‬ ‫أم��ن��ي��ا ك��ب��ي��را ح��ي��ث مب��ج��رد ما‬ ‫اجتمع «الفبرايرون» في ساحة‬ ‫ب��اب األح���د ف��ي اجت���اه البرملان‪،‬‬ ‫محاصرين‪،‬‬ ‫إذ وج���دوا أنفسهم‬ ‫َ‬ ‫ليتم تفريقهم قبل رفع الشعارات‬ ‫وحمل الالفتات التي كتبت عليها‬ ‫مجموعة من املَطالب‪.‬‬ ‫وك������ان ع���ل���ى رأس مطالب‬ ‫احلركة في املسيرة رحيل رئيس‬ ‫احلكومة عبد اإلله بنكيران وكل‬

‫م��ن ص��الح الدين م��زوار‪ ،‬األمني‬ ‫ال���ع���ا ّم حل���زب ال��ت��ج��م��ع الوطني‬ ‫لألحرار‪ ،‬وإدريس لشكر‪ ،‬الكاتب‬ ‫األول حلزب االحتاد االشتراكي‪،‬‬ ‫ونبيل بنعبد الله‪ ،‬األم��ني العام‬ ‫حل����زب ال���ت���ق���دم واالشتراكية‪،‬‬ ‫وح����ك����ي����م ب����ن����ش����م����اس‪ ،‬رئ���ي���س‬ ‫املجلس الوطني حلزب األصالة‬ ‫واملعاصرة‪ ،‬الذين وصفهم عدد‬ ‫من النشطاء بأنهم «رموز الفساد‬ ‫السياسي»‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا السياق‪ ،‬أك��د مراد‬

‫املختاري‪ ،‬عن تنسيقية حركة ‪20‬‬ ‫فبراير ف��ي ال��رب��اط‪ ،‬ف��ي تصريح‬ ‫�ي ل���»امل��س��اء»‪ ،‬أن املسيرة‬ ‫ه��ات��ف� ّ‬ ‫ان��ت��ه��ت ق��ب��ل أن ت��ب��دأ‪ ،‬ح��ي��ث لم‬ ‫ي��ت��م��ك��ن امل���ت���ظ���اه���رون م���ن رفع‬ ‫شعاراتهم والتذكير مبطالبهم‬ ‫ح��ت��ى مت ت��ف��ري��ق��ه��م ب��ال��ق��وة‪ ،‬ما‬ ‫خ��ل��ف أزي����د م��ن ‪ 6‬إص���اب���ات في‬ ‫صفوفهم‪.‬‬ ‫وأضاف املختاري أنّ الشعار‬ ‫ال���ب���ارز ال�����ذي ُرفِ �����ع خ����الل هذه‬ ‫امل��س��ي��رة ك���ان ه���و «‪ 20‬فبراير‬

‫استمرار‪ ..‬في النضال وصمود‬ ‫حتى إسقاط املخزن»‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن ال��ق��وات العمومية منعتهم‪،‬‬ ‫أي��ض��ا‪ ،‬م��ن ف��ت��ح ال��الف��ت��ات التي‬ ‫كانت حتمل ش��ع��ارات قوية ض ّد‬ ‫عدد من املسؤولني‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬شهدت املسيرة التي‬ ‫دعا إليها املجلس الوطني لدعم‬ ‫حركة ‪ 20‬فبراير مشاركة مجموعة‬ ‫م���ن احل��ق��وق��ي��ني والسياسيني‬ ‫الذين كانوا يساندون احلركة في‬ ‫نضاالتها منذ ظهورها‪.‬‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫حركة« ‪ 20‬فبراير» تخرج مجدّدا إلى شوارع تطوان‬ ‫جمال وهبي‬ ‫خرجت حركة ‪ 20‬فبراير في تطوان‪،‬‬ ‫ل��ي��ل��ة أول أم����س‪ ،‬ف���ي وق��ف��ة احتجاجية‬ ‫سلمية في ش������ارع م��ح��م��د اخل���ام���س‪،‬‬ ‫استجابة ل��ن��داء جلنة املتابعة للمجلس‬ ‫ال��وط��ن��ي‪ ،‬ال����ذي دع���ا إل���ى ت��ن��ظ��ي��م اليوم‬ ‫ال��ن��ض��ال� ّ�ي ال��وط��ن��ي ال��ت��اس��ع والعشرين‬ ‫للحركة‪ .‬ورف��ع��ت احل��رك��ة ش��ع��ارات قوية‬ ‫ضد رئيس احلكومة‪ ،‬عبد اإلل��ة بنكيران‪،‬‬ ‫مثلما رفعوا ش��ع��ارات والف��ت��ات من قبيل‬ ‫«ع��اش الشعب» وأخرى ضد ما وسفوه‬ ‫سياسة التعليم الالشعبية‪ ،‬وضد وزارة‬ ‫الصحة‪ ،‬مثلما طالبت ب���»ح� ّ�ل البرملان»‪،‬‬ ‫و»إطالق سراح كافة املعتقلني السياسيني‬ ‫ومعتقلي ال ّرأي»‪.‬‬ ‫وانزوت القوات العمومية جانبا‪ ،‬فيما‬ ‫بقي بعض رج��ال األم��ن يراقبون الوقفة‬

‫االحتجاجية عن ب��ع��د‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت الذي‬ ‫كانت أصوات شباب احلركة تندد ب�تفشي‬ ‫الفساد مطالبة بإسقاطه و ب�»باستقالل‬ ‫القضاء»‪ ،‬كما رفعت احلركة شعارات ض ّد‬ ‫«التلفزة املغربية» وأخرى نقول «باراكا‬ ‫السهراتْ زيدونا في اخلدماتْ »‪.‬‬ ‫من ّ‬ ‫وع����ادت احل��رك��ة ل��ل��خ��روج إلى‬ ‫شوارع تطوان بعد «سبات» طويل استمر‬ ‫ألشهر‪ ،‬لتؤكد تشبثها مبواقفها ومطالبها‬ ‫السابقة عبر رفع الفتات وشعارات تهتف‬ ‫بضرورة إقرار الدميقراطية في إطار ملكية‬ ‫برملانية وبالعدالة االجتماعية وتغيير‬ ‫النظام مش ّددة على أنها حركة عصامية‬ ‫تطالب بإقرار الدميقراطية احلقيقية‪ ،‬وهو‬ ‫مطلب‪ ،‬حسبها ليس باملستحيل‪ ،‬في حال‬ ‫توفر إرادة فعلية‪ .‬كما ذك��ر متح ّدث عن‬ ‫احلركة أن مطالب احلركة مشروعة في حد‬ ‫ذاتها‪ ،‬وليست َمطالب إعجازية‪.‬‬

‫وق��د ش��ارك في الوقفة االحتجاجية‬ ‫ع����دد م���ن ال���ط���الب اجل���ام���ع���ني وأعضاء‬ ‫احلركة‪ ،‬وآخرون من حزب اليسار املوحد‬ ‫وح���زب النهج ال��دمي��ق��راط��ي‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫ف���رع ت��ط��وان للجمعية امل��غ��رب��ي��ة حلقوق‬ ‫اإلن��س��ان‪ ،‬حيث تعتبر ه��ذه األخ��ي��رة أحد‬ ‫املكونات النشيطة في حركة ‪ 20‬فبراير‪،‬‬ ‫وفي املجلس الوطني لدعم هذه احلركة‪،‬‬ ‫حيث دعا مكتبها املركزي كافة فروعها إلى‬ ‫االنخراط في هذه احملطة التي وصفتها‬ ‫ب���»ال��ن��ض��ال��ي��ة ال��وط��ن��ي��ة» وإجن��اح��ه��ا عبر‬ ‫امل��ش��ارك��ة ف��ي ال��ت��ظ��اه��رات السلمية في‬ ‫مختلف املناطق وامل��دن‪ ،‬على حد قولها‪،‬‬ ‫التاريخي ضد االستبداد‬ ‫«ملواصلة النضال‬ ‫ّ‬ ‫والقهر والظلم والفساد ومن أجل مغرب‬ ‫ال��ك��رام��ة واحل��ري��ة وامل���س���اواة والعدالة‬ ‫االجتماعية والدميقراطية وحقوق اإلنسان‬ ‫للجميع»‪.‬‬

‫‪2013/07/22‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مطالب مبتابعة املتورّطني في‬ ‫اختالالت جمعية منخرطي‬ ‫التعاضدية العامة‬ ‫الرباط‬ ‫مصطفى احلجري‬ ‫وجهت اجلمعية املغربية ملنخرطي التعاضدية العامة ��لوظفي‬ ‫ّ‬ ‫اإلدارات العمومية رسالة إلى وزير العدل واحلريات‪ ،‬تطالب فيها‬ ‫بتحريك املتا َبعة اجلنائية في حق املتو ّرطني في االختالالت املالية‬ ‫واإلداري���ة التي تعرفها التعاضدية العامة‪ ،‬والتي كشفها تقرير‬ ‫املفتشية العامة للمالية‪.‬‬ ‫وأك��دت اجلمعية في رسالتها أنّ معظم االخ��ت��الالت التي مت‬ ‫رصدها تكتسي طابعا جنائيا‪ ،‬ون ّبهت إلى أن االفتحاص الذي‬ ‫أجرته فرقة من مفتشي وزارة املالية‪ ،‬بناء على طلب من وزير‬ ‫املهني‪ ،‬انحصر فقط في القترة املمتدة ما بني‬ ‫التشغيل والتكوين‬ ‫ّ‬ ‫من ‪ 2008‬إلى ‪ ،2011‬ولم يتم افتحاص الفترة املمتدة من ‪2012‬‬ ‫إلى منتصف ‪ ،2013‬التي عرفت بدورها‪ ،‬حسب رسالة اجلمعية‬ ‫املغربية ملنخرطي التعاضدية العامة ملوظفي اإلدارات العموميةن‬ ‫عدة «اختالالت خطيرة»‪.‬‬ ‫وجهت نسخا منها إلى‬ ‫ون ّبهت اجلمعية في رسالتها التي ّ‬ ‫رئيس احلكومة ووزي� َري التشغيل والتكوين املهني واملالية‪ ،‬إلى‬ ‫أنّ تقرير املفشية العامة للمالية جنح في التوصل إل��ى مكامن‬ ‫اخللل داخل التعاضدية العامة ملوظفي اإلدارات العمومية‪ .‬كما مت‬ ‫«ضبط العديد من االختالالت املالية واإلدارية»‪ ،‬رغم العراقيل التي‬ ‫مهمة ه��ؤالء املفتشني وإخفاء الوثائق عنهم من طرف‬ ‫اعترضت‬ ‫ّ‬ ‫بعض األشخاص الذين يهيمنون على تدبير شؤون التعاضدية‬ ‫خارج كل الضوابط القانونية»‪ .‬وشدّدت اجلمعية على أنّ خالصات‬ ‫تقرير املفتشية العامة للمالية كافية لتأكيد أن «األج��ه��زة غير‬ ‫الشرعية التي تدبر شؤون التعاضدية ضدا على القانون‪ ،‬تهدر‬ ‫وتبذر أموال املنخرطني خارج كل الضوابط القانونية‪ ،‬مما يع ّرض‬ ‫مصلحة حوالي مليون ومائتي ألف منخرط وذوي حقوقهم‪ ،‬من‬ ‫مرضى وأيتام وأرامل وذوي االحتياجات اخلاصة‪ ،‬للخطر»‪.‬‬ ‫وطالبت اجلمعية ب���»وض��ع ح� ّد حلالة الفوضى واالستهتار‬ ‫ّ‬ ‫امللف على القضاء قصد‬ ‫بالقانون ونهب أموال املنخرطني وإحالة‬ ‫متابعة اجلناة»‪.‬‬

‫جماعي للتضامن مع مرسي في طنجة‬ ‫منع إفطار‬ ‫ّ‬ ‫طنجة‬ ‫حمزة املتيوي‬

‫م��ن��ع��ت ع��ن��اص��ر األم�����ن‪ ،‬م���س���اء يوم‬ ‫اجلمعة املاضي في طنجة‪ ،‬بالقوة‪ ،‬إفطارا‬ ‫جماعيا أم���ام مسجد «ب����در»‪ ،‬ق��ري��ب��ا من‬ ‫وسط املدينة‪ ،‬دعا إليه شبان من تيارات‬ ‫إسالمية مختلفة عبر «فيسبوك»‪ ،‬تضامنا‬ ‫احملتجني ف��ي مصر ال��داع��ني لرجوع‬ ‫م��ع‬ ‫ّ‬ ‫الرئيس «امل��ع��زول» محمد مرسي ودعما‬ ‫للثورة السورية‪ ،‬إذ استخدمت عناصر‬ ‫الشرطة وال��ق��وات املساعدة «الهراوات»‬ ‫لتفريق هذا اإلفطار‪ ،‬ما أدى إلى إصابة‬ ‫العشرات‪ ،‬كما مت اعتقال شخصني‪.‬‬ ‫وكانت مجموعة تسمى «شباب طنجة‬ ‫من أجل الشرعية» قد دعت‪ ،‬منذ أسبوع‪،‬‬ ‫إل��ى ه��ذا اإلف��ط��ار اجلماعي ال��ذي أطلقت‬ ‫عليه اسم «إفطار بطعم احلرية»‪ ،‬وح ّددت‬

‫م��س��ج��د «ب����در» ك��م��ك��ان ل���ه‪ ،‬وه���و مسجد‬ ‫م��ج��اور حلديقة عمومية‪ ،‬م��ا يجعله من‬ ‫تغص باملصلني في‬ ‫أكثر املساجد التي‬ ‫ّ‬ ‫رم��ض��ان‪ ،‬غير أن عناصر األم��ن ك��ان لها‬ ‫رأي‪ ،‬حيث طوقت املسجد واحلديقة قبل‬ ‫حوالي ساعة من بدء النشاط‪.‬‬ ‫وش��ه��د محيط امل��س��ج��د إن���زاال أمنيا‬ ‫مكثفا لعناصر األمن والقوات املساعدة‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن تلقوا أوام��ر بالشروع ف��ي تفريق‬ ‫املصلني بعد أداء صالة املغرب‪ ،‬إذ مباشرة‬ ‫ب��ع��د ان��ت��ه��اء ال��ص��الة أج��ب��رت السلطات‬ ‫والتوجه‬ ‫األمنية املصلني على اخل��روج‬ ‫ّ‬ ‫إل��ى منازلهم‪ ،‬فيما منعت مشاركني في‬ ‫اإلفطار من افتراش ال ّرصيف واحلديقة‬ ‫املجاورين للمسجد‪ ،‬ما أثار احتجاجات‬ ‫املشاركني في اإلفطار‪.‬‬ ‫ولم تنتظر قوات األمن كثيرا لتشرع‬ ‫��ج���ني‪ ،‬ح��ي��ث انهالت‬ ‫ف���ي «ق���م���ع» احمل���ت� ّ‬

‫«ال���ه���راوات» ع��ل��ى رؤوس ال��ع��ش��رات من‬ ‫امل��ش��ارك��ني‪ ،‬امل��ق� ّرب��ني أو املنتمني إل��ى كل‬ ‫م��ن شبيبة «ال��ع��دل واإلح���س���ان» وحركة‬ ‫«ال��ت��وح��ي��د واإلص�����الح» و»ح����زب األم����ة»‪،‬‬ ‫ذات التوجه اإلسالمي‪ ،‬إلى جانب فاعلني‬ ‫ج��م��ع��وي��ني‪ ،‬إض���اف���ة إل���ى ال��ع��ش��رات من‬ ‫املتضامنني غير املنتمني إلى تيار سياسي‬ ‫جمعوي‪.‬‬ ‫أو تنظيم‬ ‫ّ‬ ‫وط������اردت ع��ن��اص��ر األم����ن وال���ق���وات‬ ‫امل��س��اع��دة م��ج��م��وع��ة م���ن امل��ش��ارك��ني في‬ ‫اإلف��ط��ار واعتقلت ع��ددا منهم‪ ،‬مت إطالق‬ ‫س���راح بعضهم ب��ع��د م���دة وج��ي��زة‪ ،‬فيما‬ ‫أحيل اثنان على مركز أمني‪ ،‬قبل أن يتم‬ ‫إطالق سراحهما‪ ،‬حسب مصادر مطلعة‪،‬‬ ‫ف��ي ح��ني أصيب العشرات ب��ج��راح ج ّراء‬ ‫ضربهم ب��ال��ه��راوات‪ ،‬ون��ق��ل البعض إلى‬ ‫أغمي عليها‪،‬‬ ‫املستشفى من بينهم شابة‬ ‫ّ‬ ‫كما مت «سحل» بعض من املشاركني‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/07/22 ‫ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ‬2123:‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ‬144.7 ¨UÝUÝ√ lł«d²�« «c¼ Íe�d*« Í—U−²�« e??−??F??�« …œU????¹“ v???�≈ hKIðË WzU*« w� 10.2 W³�MÐ 5LOI*« W??ЗU??G??*«  ö???¹u???% ¨WzU*« w� 3.8 W³�MР×U)UÐ —UHÝ_«  «bzUŽ ÷UH�½« «c�Ë ÆWzU*« w� 1.7 W³�MÐ

r−Š ÊQ???Ð »d???G???*« p??M??Ð œU????�√ WO�UB�« WO�Ëb�«  UOÞUO²Šô« r²� r???¼—œ —UOK� 144.7 mKÐ U{UH�½« WK−�� ¨2012 WMÝ WMÝ W??zU??*« w??� 16.7 W³�MÐ WzU*« w� 10.7 qÐUI� ¨2012 pM³�« «e??????ŽË Æ2011 W???M???Ý

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.14

2.37

12.27

13.56

7.75

8.57

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ w�ôb²Ýô« r�d�« ŸUHð—« uO½u¹ w� ÊULŁú� w�ôb²Ýô« r�d�« ÊQÐ jOD�²K� WO�U��« WOÐËbM*«  œU�√ æ ¨w{U*« uO½u¹ dNý ‰öš ¨q−Ý „öN²Ýô« bMŽ ÊULŁú� s� t�H½ dNA�« l� W½—UI� WzU*UÐ 2.3 W³�MÐ UŽUHð—« ÆWO{U*« WM��« WOz«cG�« œ«u???*« ÊU??L??Ł√ b??¹«e??ð s??Ž ŸU??H??ð—ô« «c??¼ Z²½ b??�Ë 1.5 ‰bF0 WOz«cG�« dOž œ«u*« ÊULŁ√Ë ¨WzU*UÐ 3.2 W³�MÐ 5Ð U� WOz«cG�« dOž œ«uLK� dOG²�« V�½ XŠË«dðË ¨WzU*UÐ ŸUHð—«Ë ¨ ö�«uLK� W³�M�UÐ WzU*UÐ 0.3 ‰bF0 ÷UH�½« ÆrOKF²K� W³�M�UÐ WzU*UÐ 6.1 ‰bF0 ÍU� dNý l� W½—UI� «—«dI²Ý« r�d�« «c¼ ·dŽ ¨qÐUI*UÐ w�ôb²Ýô« r�d�« s� q� ¡UIÐ —«dI²Ýô« Z²½Ë ¨tI³Ý Íc�« w� WOz«cG�« dOž œ«uLK� w�ôb²Ýô« r�d�«Ë WOz«cG�« œ«uLK� ÆÈu²�*« fH½ 5Ð U??� XK−Ý ¨WOz«cG�« œ«uLK� W³�M�UÐ t??½√ X??�U??{√Ë ¨’uB)« vKŽ ¨XL¼  UŽUHð—« 2013 uO½u¹Ë ÍU� ÍdNý 6'«Ë VOK(«Ë ¨WzU*UÐ 1.6 W³�MÐ d׳�« t�«u�Ë pL��« ¨WzU*UÐ 0.5 W³�MÐ Âu×K�«Ë ¨WzU*UÐ 0.9 ‰bF0 iO³�«Ë ÆWzU*« 4.5 W³�MÐ t�«uH�« ÊULŁ√ XCH�½« ULMOÐ

d³Ž W�ËUI� 266 W³�«u� å…b½U��ò Z�U½dÐ Âu¹ ¨W¦¹b(«  UOłu�uMJ²�«Ë …—U−²�«Ë WŽUMB�« …—«“Ë XMKŽ√ æ «b�²Ý« l¹d�ð v�≈ ·œUN�« å…b½U��ò Z�U½dÐ Ê√ ¨dOš_« fOL)« Íc�«Ë ¨WDÝu²*«Ë ÈdGB�«  ôËUI*« q³� s�  U�uKF*« UOłu�uMJð w� ¨WzU*« w� 70 v�≈ WzU*« w� 60 s� W�Ëb�« WL¼U�� tO� XKI²½« s� sJ� ¨w{U*« d¹«d³� dNý s� «—U³²Ž« r¼—œ n�√ 400 œËbŠ ÆWDÝu²�Ë ÈdG� W�ËUI� 266 s� d¦�√ W³�«u� qOFHð ‰uŠ ŸUL²ł« g�U¼ vKŽ —b� ⁄öÐ w� ¨…—«“u�« X×{Ë√Ë Ê√ ¨2013 wL�d�« »dG*« WO−Oð«d²Ý« sL{ ×bMð w²�« dOЫb²�« «bł …dOGB�«  ôËUI*« fO�% v�≈ ·bN¹ Íc�« åÕU²H½«ò Z�U½dÐ l� ¨bOH²�� 3300 q−Ý ¨ U�uKF*« UOłu�uMJð ‰ULF²Ý« WOL¼QÐ 30 l�«uÐ —UÞù« «c¼ w� ÂbI*« rŽb�« w� W�Ëb�« WL¼U�� WFł«d� 50 l�«uÐË ¨vB�√ b×� r¼—œ 1500 nIÝ b¹b% l� WzU*« w� Ær¼—œ 2500 nIÝ b¹b% l� WzU*« w� …œUŽ≈ r²²Ý t½√ …—«“u??�« X×{Ë√ ¨åë˗ò ŸËdA� ’uB�ÐË ¨dłUð n�√ ·bN²�¹ ŸËdA� ‚öÞ≈Ë —UA²½ô« Öu/ w� dEM�« vKŽ œUL²Žô« ÂbŽ ŸËdA� s� WO³¹d−²�« WKŠd*« oKDM²Ý ULO� U�bN²�� ¨q³I*« d³M²ý dNý ‰öš W¹—U−²�« ozUŁu�« w� ‚—u�« Æ◊UHÝuHK� n¹dA�« V²JLK� W½u2 …dOG� W�ËUI� 30 u×½

d9R� sC²% g�«d� WO*UF�«  ôËUI*«  U�Oz—

d³M²ý 29Ë 25 5Ð U� …d²H�« w� g�«d� sC²% æ  ôËUI*«  U�Oz— ¡U�M�« d9R* 61?�« …—Ëb??�« ¨q³I*« qł√ s� WM�¬ rO� ¨ ôËUI*« ¡U�M�«ò —UFý X% WO*UF�« Æå«b²�� ¡«œ√ »dG*UÐ  ôËUI*«  U�Oz— ¡U�M�« WOFL' ⁄öÐ d�–Ë jOK�ð ÂËd??ð …—Ëb??�« Ác??¼ Ê√ ¨…d¼UE²�« ÁcN� WLEM*« ¡«œ_« w�  ôËUI*« ¡U�MK� wÝUÝ_« —Ëb�« vKŽ ¡uC�« w� qC�√ WL¼U�� vKŽ lO−A²�«Ë W�ËUILK� «b²�*« v�≈ W�U{≈ ¨ UFL²−LK� W¹œUB²�« ≠uOÝu��« WOLM²�« Æ ôËUI*« ¡U�M�« s� …b¹bł ‰UOł√ œ«bŽ≈ w� Ê“dÐ wzö�« ¡U�M�« ¡UI²�ô ¡UC� Àb(« «c¼ qJA¹Ë s� sN½«bK³� wŽUL²łô«Ë wÝUO��«Ë ÍœUB²�ô« bNA*« WOB�A�«Ë WOMN*« sNð«“U$≈Ë sNð«d³š rÝUIð qł√  UJ³ý d??¹u??D??ðË W??�U??J??(«  U??Ý—U??2 q??C??�√ ‰œU??³??ðË Æ‰ULŽ_« ’d�Ë Âu¹ ¨d9R*« «cN� dOCײ�« —UÞ≈ w� ¨WOFL'« rEM²ÝË WOMÞu�« ÂöŽù« qzUÝË l� UO�U×� ¡UI� ¨q³I*« ¡UFЗ_« Æ»dG*« w� …bL²F*« WO�Ëb�«Ë

8.04

9.89

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.58

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.69

f½UO�√

Í«u�¹œ

UDMKÞ«

WŽUMBK� „Ëd²Ý

—ULOð

qIM�«

- 420٫00

162,10

58,10

75,01

362,00

35,10

% - 1,62

% -1,76

% -3,97

% 0,01

% 0,00

% 0,17

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ‬7 ‫ﺭﻏﻢ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺗﺤﻤﻼﺕ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﻤﻘﺎﺻﺔ ﺑـ‬

2013 s� ‰Ë_« nBM�« w� —UOK� 3400 ‚uH¹Ë r�UH²¹ W�UF�« WM¹e)« e−Ž ·«uD�« bOFÝ

 UIH½ ’u????B????�????ÐË XK−Ý ¨W???�U???F???�« W????½“«u????*« v�≈ X??K??�Ë U??N??½√ …d??A??M??�« ‰öš r??????¼—œ —U???O???K???� 113 s� v????�Ë_« W??²??�??�« d??N??ý_« w� 7 Á—b??� ŸUHð—UÐ ¨WM��« w� U¼«u²�0 W½—UI� WzU*« Æ2012 WMÝ s� …d²H�« fH½ v�≈ ŸU???H???ð—ô« «c???¼ Èe??F??¹Ë 11.8 W³�MÐ u??/ qO−�ð  UIH½ r−Š w??� W??zU??*« w??� 11.6 W??³??�??M??ÐË ¨d??O??O??�??²??�«  öLײ� W³�M�UÐ WzU*« w� XCH�½« 5Š w� ¨Êu??¹b??�« W�UI*« ‚Ëb??M??�  ö??L??% ÆWzU*« w� 7 W³�MÐ n????¹—U????B????� X?????G?????K?????ÐË r¼—œ —U??O??K??� 75 d??O??O??�??²??�« w� r???¼—œ —UOK� 67 qÐUI� 50.7 UNM� ¨2012 uO½u¹ XBBš r????????¼—œ —U????O????K????� qÐUI� —u?????ł_«Ë V??ð«Ëd??K??� ¨2012 w??� r??¼—œ —UOK� 48 5.6 ‚U???� U??ŽU??H??ð—« q−�²� XCH�½« ULMOÐ ÆW??zU??*« w� W�UI*« ‚Ëb??M??�  ö??L??% r????¼—œ —U???O???K???� 25 m??K??³??²??� qÐUI� ©rO²MÝ —UOK� 2500® r²� bMŽ r??¼—œ —UOK� 26.9 U�√ Æ2012 WMÝ s� uO½u¹ —UL¦²Ýô«  UIHM� W³�M�UÐ XK−�� W�UF�« WO½«eO*« s� WzU*« w� 8.3 W³�MÐ UŽUHð—« r¼—œ —U??O??K??� 23.4 m??K??³??0 qÐUI� ¨w{U*« uO½u¹ W¹UN½ WK−�*« r??¼—œ —UOK� 21.6 Æw{U*« ÂUF�« w� ¨d?????š¬ b???O???F???� v????K????ŽË 43.6 WM¹e)« l??z«œË XGKÐ uO½u¹ r??²??� r?????¼—œ —U??O??K??� Á—b� ÷U??H??�??½U??Ð ¨w???{U???*« W½—UI� r??¼—œ  «—U??O??K??� 5.6 uO½u¹ W??¹U??N??½ U??¼«u??²??�??0 mKÐ U??L??O??� ¨2012WMÝ s???� »dG*« pMÐ  «œułu� r−Š ¨r¼—œ —UOK� 1.3 w??�«u??Š w� r¼—œ —UOK� 2.9 qÐUI� ÆWM��« Ác¼ W¹«bÐ

bI� ¨W???O???�U???D???�« œ«u??????*« s???� uO½u¹ r??²??� b??M??Ž X??K??−??Ý w� 9 ‚U??� U{UH�½« 2013 Æ2012 WM�Ð W½—UI� WzU*« vKŽ W³¹dC�« XGKÐ ULMOÐ 6.3 W???O???�U???D???�«  U???−???²???M???*« 6.5 qÐUI� r???¼—œ  «—U??O??K??� ÷UH�½UÐ Í√ ¨ «—U???O???K???� W½—UI� W??zU??*« w??� 3 »—U???� Æ2012 WMÝ r²0

UOŽ«œ ¨å…b??O??'«  U??ÐU??łùU??Ð  ôËUI*« WI�«d� v�≈ „uM³�« …dOGB�«Ë «b??ł …dOGB�« ÆWDÝu²*«Ë —d� »dG*« pMÐ Ê√ d�c¹ w� wKBH�« tŽUL²ł« ‰öš Z�U½dÐ l{Ë w{U*« uO½u¹ vKŽ t??M??� b??O??H??²??�??ð b???¹b???ł w²�«  ôËU??I??*« ’u??B??)« WŽUMB�« ŸU??D??� w??� q??L??F??ð WNłu*«  U??łU??²??½ù« w??� Ë√ Æd¹bB²K�

·≈ w½UD¹d³�« Z??�U??½d??³??�«ò  U½UL{ò Z�U½dÐË å”≈ ‰≈ q³� s??� bL²F*« å÷Ëd??I??�« ÆwÐË—Ë_« Íe�d*« pM³�« WHOD�  d³Ž ¨UN²Nł s� W�U�u�« …d??¹b??� ¨w??ÐU??N??A??�« ÈdGB�«  ôËUILK� WOMÞu�« U¼d¹bIð s??Ž ¨W??D??Ýu??²??*«Ë œUý√ U??L??� ¨…—œU????³????*« Ác??N??� œU%ô« sŽ w�uL(« bFÝ ÁcNÐ »dG*«  ôËUI* ÂUF�« wðQ²Ýò w??²??�«  «¡«d??????łù«

©Í“«e� .d�®

W�dÐ —«e½

wF�«œ q??O??š«b??� ÷U??H??�??½«  U�dA�« s???� V???z«d???C???�« WŽuL−� q???¦???� Èd???³???J???�« ◊UHÝuHK� n¹dA�« V²J*« ¨©r¼—œ  «—UOK� 3 h??�U??½® s� «c??�Ë »dG*«  ôUBð«Ë w�U*« ŸU??D??I??�« w??�  U??�d??ý Æ5O²MLÝù« s� Èdš√Ë vKŽ W³¹dCK� W³�M�UÐË WBK�²�*« W�UC*« WLOI�«

 «—UOK� 6.4 qÐUI� r???¼—œ Æ2012 w� …d????A????M????�« X?????K?????−?????ÝË qOš«b� lł«dð Ê√ ¨W¹dNA�« v�≈ Áœd� …dýU³*« Vz«dC�« WOðQ²*« qOš«b*« ÷UH�½«  U�dA�« vKŽ W³¹dC�« s� ¨r¼—œ  «—UOK� 3.2 s� d¦�QÐ ¨WzU*« w� 12.9 W³�MÐ Í√ v�≈ Èdš_« w¼ lłdð w²�«Ë

Vz«dC�« XK−ÝË Æ2012 p�c� UFł«dð …dýU³*« dOž WzU*« w????� 1.9 w???�«u???×???Ð 37.9 w???� m??K??³??*« d??I??²??�??O??� 38.6 q??ÐU??I??� r????¼—œ —U??O??K??� XIIŠ ULMOÐ ¨UIÐUÝ «—UOK� qO−�²�« ‚u??I??Š q??O??š«b??� Uþu×K� U??ŽU??H??ð—« d??³??L??²??�«Ë WzU*« w???� 10.8 w??�«u??×??Ð  «—UOK� 7.1 w??� dI²�²�

¨W�UF�« WM¹e)« XK−Ý ¨ÂdBM*« uO½u¹ dNý r²� 34.4 t??²??L??O??� X??G??K??Ð «e??−??Ž —UOK� 3440 Í√® r¼—œ —UOK� wÐU−¹≈ bO�— l� ¨©rO²MÝ ¨r?????¼—œ —U???O???K???� 1.9 Á—b??????� W�U)«  U??ÐU??�??(« qFHÐ e−Ž q−Ý ULMOÐ ¨WM¹e�K� ‰Ë_« nBM�« w??� WM¹e)« w�«uŠ WO{U*« WM��« s??� 2160® r???¼—œ —U??O??K??� 21.6 Æ©rO²MÝ —UOK� …d?????A?????M?????�« V???????�???????ŠË  UOzUBŠû� W???¹d???N???A???�« ¨WO�uLF�« WO�U*UÐ W�U)« q³� s� «dšR�  dA½ w²�« WM¹e�K� w½Ëd²J�ù« l�u*« WOF{Ë ÊS� ¨WJKLLK� W�UF�« ¨WM¹e)« œ—«u???�Ë  ö??L??% r²� bMŽ U¼dBŠ - w??²??�« dNEð ¨w{U*« uO½u¹ dNý W¹œUF�«  «œ«d??¹û??� UFł«dð ¨W???zU???*« w????� 1.1 W??³??�??M??Ð —UOK� 100 X??G??K??Ð w???²???�«Ë Á—b� l??ł«d??ð W−O²½ ¨r???¼—œ qOš«b*« w??� W??zU??*« w??� 3.2 ÆWO³¹dC�« Ê√ d???¹d???I???²???�« n????A????�Ë W�Ëb�« q??O??š«b??� ÷U??H??�??½« qOš«b*« v�≈ ”UÝ_UÐ lłd¹ 87.7 XK−Ý –≈ ¨WO³¹dC�« 90.6 q??ÐU??I??� r????¼—œ —U??O??K??� dNý r??²??� w??� r???¼—œ —U??O??K??� lł«d²Ð Í√ ¨2012 uO½u¹ ÆWMÝ ·dþ w� WzU*« w� 3.2 v�≈ ÷UH�½ô« «c¼ ÈeF¹Ë Vz«dC�« q??O??š«b??� l??ł«d??ð w� 4.6 s� d¦�QÐ …dýU³*« r¼—œ —UOK� 38.9 mK³²� WzU*« q³� WMÝ «—UOK� 40.8 qÐUI� dO³J�« ÷UH�½ô« «c�Ë ¨p�– WO�dL'« Âu??Ýd??�« qOš«b* r� –≈ ¨WzU*« w� 20 w�«u×Ð  «—UOK� 3.7 Èu??Ý oI% dNý√ W???²???Ý ‰ö?????š r??????¼—œ w�  «—U???O???K???� 4.7 q??ÐU??I??�

WDÝu²*«Ë ÈdGB�«  ôËUI*« q¹uL²� b¹bł Z�U½dÐ sŽ nAJ�«

Í—U−²�« Íu'« qIM�« W�dŠ r−Š ŸUHð—« % 12.59 W³�MÐ s¹d�U�LK�

÷ËdI�«Ë …b¹b'« ÷ËdI�« ÷ËdI�«Ë eON−²K� WO�U{ù« ‰œU???F???¹ Ë√ ‚u????H????¹ w????²????�« ÊuOK� 15 Íœd??H??�« UNGK³�  ôËUILK� W³�M�UÐ r???¼—œ q�√Ë ¨WDÝu²*«Ë ÈdGB�« W³�M�UÐ r??¼—œ w½uOK� s� Æ«bł …dOGB�«  ôËUILK� pMÐ w??� ‰ËR??�??*« ‰U??�Ë Z�U½d³�« «c???¼ Ê≈ »d???G???*« WO�Ëœ »—U???& vKŽ `²HM� ’uB)« v??K??ŽË ¨Èd?????š√

?Ð r¼U�ðË ¨W�UC*« WLOI�«  «—œUB�« w� WzU*« w� 30 ÆÃU²½ù« s� WzU*« w� 40Ë Ê√ w????????????�“— “d???????????????Ð√Ë W³�M�UÐ  U???I???×???²???�???*« «bł …d??O??G??B??�«  ôËU??I??L??K??� WDÝu²*«Ë Èd????G????B????�«Ë ¡UM¦²ÝUÐ W??K??¼R??� d??³??²??F??ð ‘UF½û� WNłu*« ÷ËdI�« w²�« ¨…d(« sN*«Ë Í—UIF�« dO¹UF*« iF³� VO−²�ð w� ’u??B??)U??Ð W??K??¦??L??²??*«

·bNð …b??¹b??'« W¹eOHײ�« vKŽ „u??M??³??�« lO−Að v???�≈ ÷ËdI�« WEH×� s� l�d�« W½uLC� ÷Ëd??� ‰ö??š s??�  UOKLŽ —U??Þ≈ w??� WNłu�Ë WŁöŁ® q??¹u??D??�« Èb???*« v??K??Ž w� 95 Ê√ d??³??²??Ž«ËÆ©d??N??ý√ WOÐdG*«  ôËUI*« s� WzU*« Èd???G???�  ôËU???????I???????� w??????¼ w�«u×Ð r¼U�ð WDÝu²�Ë ¨qOGA²�« w???� W??zU??*U??Ð 50 s� W???zU???*« w???� 20 d???�u???ðË

©·Æ„®

q¦9 w???²???�« ¨U??????ЗË√ l???� Í—U???−???²???�« ŸuM�« «c??¼ r−Š ŸU??З√ WŁöŁ W??Ыd??� W³�MÐ «u??/ X�dŽ bI� ¨qIM²�« s??� W�dŠ XK−Ý UL� ¨W??zU??*« w� 97.11 Ê«bKÐ l� UÝuLK� «u/ Íu'« qIM�« 26.29 XK�Ë …œU¹eÐ wÐdF�« »dG*« jÝË_«Ë vB�_« ‚dA�«Ë WzU*« w� ÆWzU*« w� 15.09 XGKÐ …œU¹eÐ ‰öš WK−�*«  «dzUD�« W�dŠ U�√ ¨WJKL*«  «—UD0 2013 uO½u¹ dNý Í√ ¨W�dŠ 814Ë UH�√ 12 XGKÐ bI� W½—UI� WzU*« w� 10.05 Á—b� ŸUHð—UÐ

‰öš W??J??K??L??*«  «—U???D???� X??K??−??Ý UÝuLK� UŽUHð—« ¨w{U*« uO½u¹ dNý qIM�« W??�d??( w??�U??L??łù« r??−??(« w??� XGKÐ s¹d�U�LK� Í—U??−??²??�« Íu??'« l� W½—UI� WzU*« w� 12.59 t²³�½ YOŠ ¨WÞ—UH�« WM��« s� …d²H�« fH½ 87Ë n??�√ 402Ë ÊuOK� qO−�ð Æ«d�U�� V²J*«  U??O??zU??B??Š≈ X???×???{Ë√Ë bL×� —UD� Ê√ ¨ «—UDLK� wMÞu�« WB×Ð W??�b??I??*« w??� w??ðQ??¹ f??�U??)« …œU¹eÐ Í√ ¨«d�U�� 290Ë UH�√ 634 UŽu³²� ¨WzU*« w� 6.93 UN³�½ XGKÐ UH�√ 313?Ð …—U??M??*« g??�«d??� —U??D??0 XGKÐ …œU???¹e???Ð Í√ ¨«d??�U??�??� 647Ë d¹œU�√ —UD� tOK¹ ¨W??zU??*« w� 55.19 ¨«d�U�� 498 Ë UH�√ 124?Ð …dO�*« w� 9.18 UN²³�½ X??K??�Ë …œU???¹e???Ð ÆWzU*« qIMK� W??O??�Ëb??�« W??�d??(« XK−ÝË ¨—bB*« fH½ V�Š ¨Í—U−²�« Íu'« UH�√ 276Ë U½uOK� ¨2013 uO½u¹ w� UŽUHð—« q¦1 U� u¼Ë ¨«d�U�� 783Ë fHMÐ W½—UI� W??zU??*« w??� 12 W³�MÐ ULO� ¨W??O??{U??*« W??M??�??�« s???� …d??²??H??�« wKš«b�« Íu'« qIM�« W�dŠ  bNý UŽUHð—« w{U*« uO½u¹ ‰öš Í—U−²�« l� W½—UI� ¨WzU*« w� 18.94 W³�MÐ ÆWÞ—UH�« WM��« s� …d²H�« fH½ w�«dG'« l¹“u²�« h�¹ ULO�Ë Í—U−²�« Íu??????'« q???I???M???�« W???�d???( Íu'« qIM�« W�dŠ ÊS� ¨s¹d�U�LK�

¡U�*« dOš_« WFL'« Âu??¹ Z�U½d³�« sŽ nAJ�« ◊UÐd�UÐ lO−A²� »dG*« pM³� b¹b'« …dOGB�«  ôËU??I??*« q¹u9 ÆWDÝu²*«Ë ÈdGB�«Ë «bł d¹b� ¨w??�“— dOM� ‰U??�Ë ·dB�«Ë W¹bIM�«  UOKLF�« ¡UI� ‰ö???š ¨»d???G???*« p??M??³??Ð «c¼ .b??I??²??� W??�U??×??B??�« l??� dOЫb²�« Ê≈ ¨Z???�U???½d???³???�«

lł«dð w� r¼U�¹ ◊UHÝuH�« ÃU²½≈ ÷UH�½« ∫d¹dIð 2012 ‰öš WOL−M*« WDA½_« ¡U�*«

¡U�*«

¨WÞ—UH�« WM��« s� dNA�« fH½ l� f�U)« bL×� —UD� UNM� –uײݫ —UD�Ë ¨WzU*« w� 47.40 vKŽ w�Ëb�« WzU*« w� 19.17 vKŽ …—UM*« g�«d� w� 8.44 vKŽ …dO�*« d¹œU�√ —UD�Ë ÆWzU*« ¨Íu'« s×A�UÐ oKF²¹ U� w�Ë bOHð w??M??Þu??�« V²J*«  UODF� ÊS??� fH½ ‰ö??š q−Ý ◊UAM�« «c??¼ ÊQ??Ð w� 1.51 W³�MÐ U{UH�½« ¨dNA�« WM��« s� …d²H�« fHMÐ W½—UI� WzU*« ÆWO{U*«

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

ÃU²½ù« ÊS� ¨—bB*« œUL²ŽUÐË ÆW�UD�« e¹eF²� W³�M�UÐ WzU*UÐ 5.2Ë WzU*UÐ 11.7 w²³�MÐ “eFð W³�MÐ lł«dðË ¨WO×¹d�«Ë W??¹—«d??(«  U�UDK� X% ¨WOzU�ËdNJ�« W�UDK� W³�M�UÐ WzU*UÐ 15.1 ÆW¹dD*«  UD�U�²�« hKIð dOŁQð ÊS� ¨d¹dI²�« `{u¹ ¨p??�– l??� …«“«u??*U??ÐË WzU*UÐ 7.4 W³�MÐ b¹«eð ¡UÐdNJ�« vKŽ VKD�« UFłd� ¨2011 WMÝ WzU*UÐ 8.1 qÐUI� 2012 w� v�≈ 7.8 s??� VKD�« l??ł«d??ð v??�≈ RÞU³²�« «c??¼ s¹dðu²�« vKŽ VKD�UÐ oKF²¹ U� w� WzU*UÐ 6.8 vKŽ VKD�« lHð—« 5Š w� ¨jÝu²*«Ë w�UF�« 9 ÷u??Ž WzU*UÐ 9.5 W³�MÐ iH�M*« dðu²�« ÆUN²I³Ý w²�« WM��« l� W½—UI� U¹uMÝ WzU*UÐ

WO�UM¹bÐ UÝUÝ√ ÂuŽb*« uLM�« u¼Ë ¨2011 WMÝ Æå¡U*«Ë ¡UÐdNJ�«ò Ÿd� W�UDK� wzUNM�« „öN²Ýô« Ê√ pM³�« `{Ë√Ë 17.2 mK³O� ¨2012 w� WzU*UÐ 4.2 W³�MÐ lHð—« Ÿd� Ê√ d¹dI²�« q−ÝË ÆjHM�« ‰œUF� sÞ ÊuOK� WzU*UÐ 6.9 W³�MÐ UM�% bNý å¡U*«Ë ¡UÐdNJ�«ò 6 ÷uŽ ¨2012 WMÝ ‰öš W�UC*« t²LO� w� d¹dJ²�« ◊U??A?½ Ê√ «“d??³?� ¨2011 WMÝ W??zU??*U??Ð 1.8 W³�MÐ U{UH�½« ¨t�H½ X�u�« w� ¨·d??Ž 28.5 W³�MÐ ŸUHð—« qÐUI� 2012 ‰öš WzU*UÐ Æp�– q³� WMÝ WzU*UÐ ¨WzU*UÐ 8.6?Ð wK;« ÃU²½ù« w�U� lHð—«Ë «dE½ ¨WŽU��« w??� ◊«ËuKO� —UOK� 26 UII×�

qE¹ w??²? �« ¨W??O?L?−?M?*« W??D?A?½_« X??F?ł«d??ð 2.4?Ð ¨W??O? ł—U??)« ‚«u??Ý_U??Ð UD³ðd� U?? ?¼ƒ«œ√ ÃU²½≈ ÷UH�½« V³�Ð 2012 WMÝ W??zU??*« w??� s� WzU*« w� 93 w�«uŠ q¦1 Íc�« ¨◊UHÝuH�« ÆŸUDI�« WDA½√ sŽ Ád??¹d??I? ð w??� Íe??�d??*« p??M?³?�« `?? ?{Ë√Ë WMÝ rÝdÐ ÍbIM�«Ë w�U*«Ë ÍœUB²�ô« l{u�« 27 mKÐ ◊UHÝuHK� Í—U−²�« ÃU²½ù« Ê√ ¨2012 w� 3.5 mKÐ lł«d²Ð ¨2012 WMÝ w� sÞ ÊuOK� w� 5.3?Ð UŽUHð—« q−Ý b� ÊU??� U�bFÐ ¨W??zU??*« Æq³� s� WMÝ WzU*« vKŽ V??K? D? �« ‘U??L? J? ½« v?? �≈ p?? �– Èe??F??¹Ë bFÐ WzU*« w� 7.4 ?Ð q¹uײK� WOK;«  «bŠu�« qI²MO� ¨2011 WMÝ WzU*« w� 12?Ð «u/ tKO−�ð v�≈ WzU*« w� 66 s� r−M*« «c??¼ 5L¦ð ‰bF� ÆWzU*« w� 64 ◊UHÝuH�«  «—œU� XK−Ý ¨Èdš√ WNł s� lł«dð qÐUI� 2012 WMÝ —«dI²Ý« t³ý ÂU??)« XFHð—« ULO� ¨2011 WMÝ W??zU??*« w??� 7.8 mKÐ Ær¼—œ —UOK� w� 12.8 v�≈ 1.7 s� UN²LO� 184.9 s??� ◊U??H? Ýu??H? �« —U??F? Ý√ X??K?I?²?½«Ë 185.9 v??�≈ 2011 WMÝ b??Š«u??�« sDK� «—ôËœ —UFÝ_« ŸUHð—ô «dE½ ¨2012 WMÝ sDK� «—ôËœ ÆWO�Ëb�« ‚«uÝ_« w� nOHÞ qJAÐ UFł«dð 2012 ‰öš Íu½U¦�« ŸUDI�« ·dŽË ¨WzU*UÐ 1.4?Ð W??�U??C?*« t²LO� uLM� Uþu×K� RÞU³ðË wL−M*« ◊UAM�« ÷UH�½« dOŁQð X% ¡UM³�«Ë jHM�« d¹dJ²Ð WD³ðd*« dOž WŽUMB�« ÁdOŁQð s� b(« - Íc�«Ë ¨WO�uLF�« ‰UGý_«Ë ¡UÐdNJ�« ŸUDI� W�UC*« WLOI�« u/ Ÿ—U�²Ð Æ¡U*«Ë ŸUDI�« ÃU²½≈ ÊQÐ »dG*« pMÐ œU�√ ¨qÐUI*UÐ w� jHM�« ‰œUF� sÞ ÊuOK� 13.8 mKÐ w�UD�« l� W½—UI� WzU*UÐ 8.4 W³�MÐ ŸUHð—UÐ Í√ ¨2012


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 2123‬اإلثنين‪2013/07/22‬‬

‫«غياب أي مشروع مصاحلة سياسي سببه الواضح روح االستئثار بتصورات املرحلة‬ ‫القادمة التي تؤسس‪ ،‬في عقل التحالف االنقالبي‪ ،‬على ضرورة هزمية اإلسالميني‬ ‫ال مشاركتهم»‪.‬‬ ‫*كاتب وباحث إسالمي ومحلل سياسي سعودي‬ ‫>> مهنا احلبيل >>‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫عندما نتأمل اخلريطة اإلقليمية والدولية‪،‬‬ ‫نستنتج أن الصحوة اإلسالمية فاعل أساسي‬ ‫ف��ي األح � ��داث‪ .‬وك�ل�م��ا جت ��ددت السياقات‪،‬‬ ‫انتعش تيار الصحوة‪ .‬لكن القضية ال تتعلق‬ ‫بتيار واح��د معلوم من ال��وج��ود بالضرورة‪،‬‬ ‫قطعي الثبوت والداللة‪ ،‬وإمنا نحن أمام هيئات‬ ‫وتيارات ومسالك متعددة‪ ،‬كل منها يعمل على‬ ‫شاكلته‪.‬‬ ‫وم �س��اه �م��ة ف��ي ه ��ذا ال �ن �ق��اش الدائر‪،‬‬ ‫ارتأيت أن أقتحم عقبة السياسي واحلضاري‬ ‫في الفكر اإلسالمي املعاصر‪ ،‬انطالقا من‬ ‫رؤي��ة متناغمة ب�ين ج��وان��ب م�ت�ع��ددة‪ ،‬تعتمد‬ ‫احملاور التالية‪:‬‬ ‫المشروع الحضاري‬ ‫ال مي �ك��ن أن ن �ت �ح��دث ع���ن املشروع‬ ‫احل�ض��اري دون تطوير مبدأ التجديد‪ ،‬ألنه‬ ‫ال �ض��ام��ن الس �ت �م��راري��ة م �ن �ظ��وم��ة اإلس�ل�ام‬ ‫اخلالدة مبنطق سنن التطور‪ .‬وغالبا ما يعتمد‬ ‫الفكر في املقاربة ويحرر املنظومة بكل ما علق‬ ‫بها من شبهات وشهوات‪ .‬والسؤال اجلوهري‬ ‫ال��ذي ط��رح منذ ال�ق��دم ه��و‪ :‬كيف ن��وف��ق بني‬ ‫إشراقات اآلخر وخصوصيات الذات؟ وهذا‬ ‫ما ولد فكرة املشروع احلضاري‪ ،‬ألن السؤال‬ ‫ال يحتاج إلى جواب بسيط وإمنا إلى مشروع‬ ‫واض ��ح امل�ع��ال��م‪ ،‬يجمع ب�ين ال�ت�ح��دي ويدبر‬ ‫التآمر واالختالف؛ وكالهما مر‪ .‬وهذا ما ميز‬ ‫بني اخلطاب السياسي واخلطاب احلضاري‪.‬‬ ‫ب��امل�ق��اب��ل‪ ،‬ه�ن��اك أف �ك��ار أخ ��رى تناقض‬ ‫األول‪ .‬وه��ذا طبيعي في إط��ار سنة التدافع‪،‬‬ ‫ل�ك�ن��ه ي�ص�ب��ح ع��ائ�ق��ا إذا ن�ه��ج ف�ق��ط أسلوب‬ ‫ال�ت�ش��وي��ش واخل�ل�خ�ل��ة‪ ،‬باستثمار االنبهار‬ ‫باآلخر رغم الغربة أحيانا التي تعيق إنتاجه‬ ‫في جغرافيتنا السياسية‪.‬‬ ‫‪ )1‬إواليات املشروع احلضاري‪:‬‬ ‫إن أول ما يعتمد عليه في ه��ذا اإلطارِ‬ ‫التجدي ُد‪ ،‬هذااألخير الذي يتطلب استيعاب ما‬ ‫ينتج عامليا‪ ،‬دون اخل��وض في أحكام قيمة‪،‬‬ ‫واستكشاف التناغم احل��اص��ل ب�ين أدبيات‬ ‫الدين وامل�ع��ارف اإلنسانية‪ ،‬واإلمي��ان القوي‬ ‫بالدورة احلضارية‪ ،‬ألن االستبداد والتخلف‬

‫السياسي واحلضاري في الفكر اإلسالمي املعاصر‬

‫مشكل حضاري بحجة أن احلضارة نفسها‬ ‫مرتبطة بحركية الفرد واجلماعة��� .‬وهذه سنن‬ ‫حضارية يتداخل فيها النفسي واالجتماعي‬ ‫ب��ال�ت��اري�خ��ي‪ ،‬ان�ط�لاق��ا م��ن ت�ق��ومي موضوعي‬ ‫ل�ل�ح�ض��ارات‪ ،‬م��ع اس�ت�ح�ض��ار النسبية في‬ ‫ال�ب�ن��اء احل �ض��اري‪ ،‬مم��ا يعطي أري�ح�ي��ة في‬ ‫التفكير املساعد على تأسيس الوعي‪ ،‬وهذا‬ ‫نقيض بؤس التفكير‪.‬‬ ‫ه��ذا ال��وع��ي ي��ؤه��ل ال�ب��اح��ث للنظر في‬ ‫األم ��ور مبوضوعية ف��ي م�ن��اخ م��ن التعايش‬ ‫واالكتشاف والتواصل والتفكير اجلماعي‬ ‫واجلمالية وصناعة الذوق والفعالية والتقدير‬ ‫والتعاون‪.‬‬ ‫‪ )2‬أبعاد املشروع احلضاري‪:‬‬ ‫انطالقا مما ذكر‪ ،‬ميكن تأسيس البناء‬ ‫احل �ض��اري على األب �ع��اد الفكرية والثقافية‬ ‫والعلمية واألكادميية‪ ،‬مما يستنهض الهمم‬ ‫وي��ت��ج��اوز م �ن �ط��ق ن �ه��اي��ة ال��ت��اري��خ وص���دام‬ ‫احلضارات إلى تأسيس معالم مد حضاري‬ ‫مب��رج �ع �ي��ة إس�ل�ام� �ي ��ة ت �ن��اق��ض العدوانية‬ ‫واالستهالكية وال�ل��ذي��ة امل��ؤدي��ة إل��ى التفكير‬ ‫في الهيمنة على خيرات الناس واستعمارهم‬ ‫بطرق شتى‪.‬‬ ‫وم��ن أه��م ه��ذه امل �ع��ال��م ن��ذك��ر التوازن‬ ‫ووح��دة الشعور اإلنساني واحل��ري��ة والقوة‬ ‫واالس �ت �ق�لال �ي��ة وامل �س��ؤول �ي��ة واالستخالف‬ ‫وعمارة األرض واألمانة واالحترام والتكرمي‪،‬‬ ‫تكرمي اآلدمية وتكرمي احلضارة‪ .‬وبذلك تتحرر‬ ‫الروح اإلنسانية من قبضة الغريزة‪.‬‬ ‫إذن‪ ،‬فاملشاكل الكبرى املطروحة ذات‬ ‫ب�ع��د ح �ض��اري أب ��وا ُب ��ه‪ :‬ال��دي��ن والسياسية‬ ‫واالق�ت�ص��اد والثقافة واالج�ت�م��اع والبيئة‪...‬‬ ‫مما يتطلب التخصص‪ .‬وكل هذا يساهم في‬ ‫الشهود احلضاري والشاكلة احلضارية‪.‬‬ ‫‪ )3‬اإلسالم احلضاري‪:‬‬ ‫ذه��ب ب�ع��ض امل�ف�ك��ري��ن إل��ى أن �ن��ا ميكن‬ ‫أن نتحدث ع��ن اإلس�ل�ام احل �ض��اري‪ .‬ورغم‬ ‫االختالف احلاصل حول التسمية‪ ،‬فإن لها‬ ‫دالالت �ه��ا التمييزية ب�ين اإلس�ل�ام السياسي‬ ‫واإلسالم احلضاري‪.‬‬ ‫وب� �ن ��اء ع �ل��ى ه���ذه ال �ت �س �م �ي��ة‪ ،‬تناسلت‬

‫مفردات كثيرة من قبيل‪ :‬املواكبة احلضارية‪،‬‬ ‫التمايز احلضاري‪ ،‬األمن احلضاري‪ ،‬التفاعل‬ ‫احل��ض��اري‪ .‬وك��ل ه��ذا اع �ت �م��ادا ع�ل��ى رؤية‬ ‫كونية لإلنسان والوجود‪ ،‬مما يولد مجموعة‬ ‫من املبادئ نوجزها في ما يلي‪ :‬الوسطية‪،‬‬ ‫التسامح‪ ،‬التفاهم‪ ،‬االجتهاد‪ ،‬االعتدال‪ ،‬عدم‬ ‫التعارض م��ع الدميقراطية‪ ،‬ال�ع��دل واألمن‪،‬‬ ‫التنمية املتوازنة‪ ،‬احترام احلريات واحلقوق‪،‬‬ ‫حماية البيئة‪ ،‬تقوية القدرات‪ ،‬العاملية‪ ،‬الربانية‪،‬‬ ‫األخالقية‪ ،‬التكامل‪ ،‬التنوع اإلنساني‪.‬‬ ‫بناء على ه��ذا‪ ،‬ميكن أن نؤسس للفقه‬ ‫احلضاري‪ ،‬املبني على االجتهاد والتجديد‪،‬‬ ‫وفقه النظر وفقه الواقع؛ وبذلك ننمي الفكر‬ ‫اإلس�لام��ي امل �ع��اص��ر‪ .‬وق��د تنبه اآلخ ��ر إلى‬ ‫ه��ذا التوجه احل �ض��اري فأعلن ع��ن احلوار‬ ‫احل�ض��اري‪ .‬ولكونه نظرية‪ ،‬فعلم االجتماع‬ ‫يؤكد أن نظرياته في املعرفة مرتبطة بظهور‬ ‫مجموعة من العوامل املتفاعلة‪ ،‬التي أهمها‬ ‫س �ق��وط امل�ع�س�ك��ر ال �ش��رق��ي‪ ،‬وص �ع��ود دور‬ ‫األدي��ان‪ ،‬والثورة املعلوماتية‪ ،‬وطغيان صدام‬ ‫احلضارات‪.‬‬ ‫إال أن ال�س�ي��اق ال��ذي ظهر فيه مرتبط‬ ‫ب��اخل�ص��وص�ي��ات وع�لاق�ت�ه��ا مب��ا ه��و كوني‪،‬‬ ‫وقضايا الهوية‪ ،‬والنقد الذاتي‪ ،‬وإشكالية األنا‬ ‫في التعبير عن هموم اجلميع‪ .‬كل هذا مغلف‬ ‫بالعوملة‪ .‬ورغ��م كل ه��ذا‪ ،‬فالفكر احلضاري‬ ‫ي�ظ��ل محافظا ع�ل��ى ال��وح��دة‪ ،‬واح��ت��رام كل‬ ‫م �ك��ون��ات امل �ج �ت �م��ع‪ ،‬وب��ن��اء اق �ت �ص��اد قوي‪،‬‬ ‫واحترام الرؤية احلضارية للكون والوجود‬ ‫واحلياة واإلنسان‪..‬‬ ‫ك ��ل ه���ذا ي �ح �ت��م ع �ل��ى دع ��ات ��ه حتضير‬ ‫نظريات ومشاريع ينزل بها مقتضياته على‬ ‫أرض الواقع‪.‬‬ ‫وسيبقى احل ��راك ال�ع��امل��ي قائما مهما‬ ‫ك ��ان امل��ش��روع احل��ض��اري نتيجة احلركة‬

‫> > نور الدين قربال > >‬

‫الصهيونية وغايات العوملة‪ .‬إذن‪ ،‬هناك مسار‬ ‫طويل م��ن أج��ل جعل السيادة لألمة والعدل‬ ‫واحلرية والتكافل االقتصادي واالجتماعي‪،‬‬ ‫ألن الضمانات الكبرى للمشروع احلضاري‬ ‫ه��ي امل �ش��ارك��ة ال�س�ي��اس�ي��ة امل�ك�ث�ف��ة واحترام‬ ‫الشرعية الدستورية والشعبية‪...‬‬ ‫‪ )4‬دعائم املشروع احلضاري‪:‬‬ ‫إذا كانت احلضارة فكرة‪ ،‬فلها مشكالتها‬ ‫بلغة مالك بن نبي‪ ،‬ألن الباحث ينطلق من املشكل‬ ‫احلضاري ليبني حضارة‪ .‬إذن‪ ،‬فهو في دائرة‬ ‫خلدونية واضحة املعالم‪ .‬وميثل اإلنسان أحد‬ ‫األعمدة لهذا البناء احلضاري من أجل نشر‬ ‫احلرية واألم��ن وال�ع��دل وامل �س��اواة‪ .‬والدعامة‬ ‫الثانية ه��ي ال�ت��رب�ي��ة‪ ،‬مبفهومها احلضاري‪:‬‬ ‫التربية على العلم واملعرفة والثقافة‪ ،‬التربية‬ ‫على األخ�ل�اق‪ ،‬التربية على اجل�م��ال‪ ،‬التربية‬ ‫على التنمية‪ ،‬التربية على املواطنة واملدنية‪...‬‬ ‫وه � ��ذا م� �ش ��روع إص�ل�اح ��ي ك �ب �ي��ر‪ ،‬فيه‬ ‫تراكمات كونية مهمة‪ ،‬لذلك اعتبر اإلصالح‬ ‫هو املشروع احلضاري لبناء منطقتنا انطالقا‬ ‫م��ن ال �ت��رب��وي واحل �ق��وق��ي وال�ع�ل�م��ي والتقني‬ ‫والثقافي‪ ..‬ألن مشاكل الشعوب في جوهرها‬ ‫مشاكل حضارية‪ ،‬بلغة مالك بن نبي‪.‬‬ ‫وما أحوجنا إلى نهوض حضاري مبني‬ ‫على السيادة واالستقالل وامل�ب��ادرة‪ .‬وجوهر‬ ‫التغيير احلضاري هو التغيير الفكري‪ ،‬على‬ ‫اعتبار أنه باستقامة الفكر تستقيم السياسات‪،‬‬ ‫ألن ال�س�ي��اس��ة السليمة ف��ي ال�ف�ك��ر السليم‪.‬‬ ‫واالشتغال على السياسة يكون بالثقافة والفكر‬ ‫واألخالق من أجل السياسة‪.‬‬ ‫واحل �ي��اء ق�م��ة األخ�ل�اق ألن��ه ال ي��أت��ي إال‬ ‫باخلير كما قال عليه الصالة والسالم‪ .‬إذن‪،‬‬ ‫امل �ش��روع احل �ض��اري أكبر م��ن ك��ل املشاريع‬ ‫انطالقا من مسؤولية االستخالف والدعوة إلى‬ ‫اخلير والتعاون مع الغير‪ ،‬وحسن الظن في‬

‫ال بد من حت�ضري م�رشوع تنموي من�سجم مع امل�رشوع‬ ‫املجتمعي‪ ،‬يركز على البناء االقت�صادي املتكامل واحلكامة‬ ‫االقت�صادية واملالية‬

‫املرسوم اجلديد املتعلق بضابط البناء العام‪ ..‬الدميوغرافية تتحكم في إحداث الهياكل‬

‫الناس‪ ،‬واإلنصاف واملوضوعية واحلرية‪.‬‬ ‫المشروع السياسي‬ ‫ك���ل م� �ش���روع س��ي��اس��ي ل���ه أط���روح���ة‪،‬‬ ‫واألط��روح��ة تتولد ب�ن��اء على س�ي��اق��ات‪ ،‬وهي‬ ‫إجابة عن األسئلة التي أنتجتها السياقات‪،‬‬ ‫والرؤية السياسية جزء ال يتجزأ من األطروحة‪،‬‬ ‫وامل�ش��ارك��ة السياسية م��ن داخ��ل املؤسسات‬ ‫القائمة فرع من النظرية‪ ،‬والتنافسية والتداول‬ ‫أه��م رك��ائ��ز ال�ع�م��ل ال�س�ي��اس��ي‪ ،‬وال�ث�ق��ة عمق‬ ‫املشاركة‪ ،‬والتدافع السلمي املبني على التدرج‬ ‫والتراكم من ثمار الرؤية السياسية‪ ،‬خاصة‬ ‫وأن مجال االشتغال هو الشأن العام‪.‬‬ ‫‪ )1‬السياقات الدولية واإلقليمية‪:‬‬ ‫مير العالم من أزمة‪ ،‬لذلك فالتفكير جاد‬ ‫في حلها على حساب خيرات املستضعفني‪.‬‬ ‫ل�ك��ن األم ��ر ل��م ي�ع��د خ��اض�ع��ا لثنائية احلرب‬ ‫ال� �ب ��اردة‪ ،‬وإمن ��ا ت��وس��ع إل��ى أق �ط��اب متعددة‬ ‫وتكتالت إقليمية ول��وب�ي��ات عاملية‪ ،‬مم��ا خلق‬ ‫تشويشا وخلخلة في تعميم قيم العوملة‪.‬‬ ‫ويبقى التالؤم مع املعايير الكونية مفروشا‬ ‫ب��أش��واك ع��دة‪ ،‬خاصة وأن عنصري الهيمنة‬ ‫والقوة مازاال متربصني باملستضعفني الدوائر‪،‬‬ ‫إال أنه بطرق أكثر ذكاء وأحسن تخريجا‪.‬‬ ‫أم ��ا إق�ل�ي�م�ن��ا ف�ي�ع��ج ب��االض �ط��راب��ات في‬ ‫مجموعة م��ن ال ��دول‪ ،‬ب��ل وث ��ورات وانقالبات‪،‬‬ ‫واملستقبل مجهول‪ ...‬نتيجة طبيعية في مجتمع‬ ‫يسوده التحكم والتسلط وم��ا زال يبحث عن‬ ‫إج��اب��ات تخص ال��دمي�ق��راط�ي��ة والتنمية‪ .‬وما‬ ‫زاد الطني بلة هو التطور احلاصل في العالم‬ ‫الرقمي واالفتراضي‪.‬‬ ‫لكن ه��ذا امل�غ��رب الكبير اخ�ت��ار التوافق‬ ‫ع�ل��ى اإلص�ل�اح ف��ي ظ��ل االس �ت �ق��رار انطالقا‬ ‫من بعدين‪ ،‬سياسي مؤسساتي واقتصادي‬ ‫اجتماعي‪.‬‬ ‫‪ )2‬اإلصالح في ظل االستقرار‪:‬‬ ‫ت �ض �م��ن ه� ��ذا امل ��وض ��وع م �ج �م��وع��ة من‬ ‫احملاور‪ ،‬نذكر منها‪:‬‬ ‫أ‪ -‬البناء الدميقراطي‪:‬‬ ‫إذن فهو بناء؛ وشروط البناء واضحة على‬ ‫املستوى امل��ادي‪ ،‬لكنها متشعبة على مستوى‬

‫(‪)2/1‬‬

‫> > حسن بوكربة* > >‬

‫ص��در في اجل��ري��دة الرسمية ع��دد ‪6155‬‬ ‫بتاريخ ‪ 27‬ماي ‪( 2013‬موافق ‪ 16‬من رجب‬ ‫‪ ،)14 34‬ضمن النصوص العامة‪ ،‬مرسوم رقم‬ ‫‪ 2.13.424‬باملوافقة على ضابط البناء العام‬ ‫احملدد لشكل وشروط تسليم الرخص والوثائق‬ ‫املقررة مبوجب النصوص التشريعية املتعلقة‬ ‫بالتعمير والتجزئات العقارية واملجموعات‬ ‫ال�س�ك�ن�ي��ة وت�ق�س�ي��م ال �ع �ق��ارات والنصوص‬ ‫الصادرة لتطبيقها‪.‬‬ ‫ويصنف ه��ذا امل��رس��وم ضمن املراسيم‬ ‫ذات الطابع التنظيمي‪ ،‬وق��د ات�خ��ذه الوزير‬ ‫األول ووقعه بالعطف ثالثة وزراء‪ :‬السكنى‬ ‫والتعمير وسياسة املدينة‪ ،‬الداخلية‪ ،‬التجهيز‬ ‫والنقل‪ ،‬وله قوة قانونية أكبر من الدوريات‬ ‫واملنشورات الوزارية‪.‬‬ ‫ويتكون هذا املرسوم من ستة أبواب و‪49‬‬ ‫م ��ادة‪ ،‬فضال ع��ن ‪ 8‬ملحقات‪ .‬وت �ت��وزع هاته‬ ‫األبواب بني الغرض ونطاق التطبيق ومذكرة‬ ‫املعلومات التعميرية وتسليم اإلذن بالتجزيء‬ ‫وإح� � ��داث امل �ج �م��وع��ات ال�س�ك�ن�ي��ة وتقسيم‬ ‫ال �ع �ق��ارات وتسيلم رخ��ص ال�ب�ن��اء والسكن‬ ‫وشهادة املطابقة ومساطر التدبير الالمادي‬ ‫للملفات‪ ،‬وأخيرا مقتضيات عامة‪.‬‬ ‫وي��ن��درج اس �ت �ص��داره ف��ي ظ��رف�ي��ة عامة‬ ‫وخاصة‪ ،‬تتجلى األول��ى في التحوالت التي‬ ‫تعرفها االقتصاديات الصاعدة املتمثلة في‬ ‫إرساء قواعد جديدة للتنافس وحتسني مناخ‬ ‫األع �م��ال واالس �ت �ق �ط��اب ال�ف�ع��ال لالستثمار؛‬ ���وتتعلق الثانية باملغرب عبر الدفع باجلهوية‬ ‫امل��ت��ق��دم��ة خ� �ط���وات إل� ��ى األم � � ��ام وتعزيز‬ ‫الدميقراطية بكل مستوياتها وإرساء مبادئ‬ ‫احلكامة اجليدة لتدبير الشأن العمومي‪.‬‬ ‫هذا‪ ،‬وميكن اعتبار هذا املرسوم تفعيال‬ ‫ل�ل�م��ادة ‪ 60‬م��ن ال �ق��ان��ون ‪ 12 - 90‬املتعلق‬ ‫بالتعمير الذي طال انتظاره (حوالي ‪ 21‬سنة)‪،‬‬ ‫وهو بذلك يعد قفزة نوعية للحد من اإلشكاليات‬ ‫ي�ن�ب�غ��ي ع ��دم االس �ت �خ �ف��اف ب��اس �ت �ق��رار رأي‬ ‫االحت��اد األورب��ي على حظر التعاون مع "جهات‬ ‫م��وج��ودة ف��ي املستوطنات ال�ي�ه��ودي��ة ف��ي الضفة‬ ‫الغربية وشرق القدس"‪ .‬لكن يجب أال نتأثر أكثر‬ ‫من املطلوب‪ .‬مل��اذا فاجأنا غضب القرار‪ ،‬خاصة‬ ‫ف��ي ال �ت��اس��ع م��ن غ �ش��ت؟ أل ��م ي �ص��در ف��ي نهاية‬ ‫يونيو؟ أفهذه هي الطريقة التي تتذكر بها صحيفة‬ ‫"هآرتس" يوم خراب دولتنا؟‬ ‫أج � ��ل‪ ،‬ه� �ن ��اك اه��ت��م��ام س ��اف ��ر ع �ن��د محبي‬ ‫االنسحابات بيننا بأن يشجعوا بهذا القرار صخب‬ ‫النقاش العام‪ ،‬وأن يأملوا بذلك أن يخيفوا مقرري‬ ‫السياسات من أجل تنفيذ إجراءات خطيرة‪.‬‬ ‫إن أورب ��ا ليست مغلقة مت��ام��ا ف��ي املستوى‬ ‫االق �ت �ص��ادي‪ .‬ول��م ت��ذك��ر صحيفة "ه��آرت��س" أن‬ ‫هضبة اجل��والن أيضا ه��ي ف��ي "رزم��ة" القطيعة‪.‬‬ ‫ون�ق��ول‪ ،‬باملناسبة‪ ،‬إن ال�ق��رار ُي�ف��رق ب�ين القطاع‬ ‫اخل��اص (ال��ذي لم ُيقطع معه) والقطاع الرسمي‬ ‫(املقطوع معه)‪ .‬إن املصالح االقتصادية أقوى من‬ ‫كل قرار‪ ،‬وسنستطيع تدبير أمورنا كما فعلنا إلى‬ ‫اآلن‪.‬‬ ‫إن أهمية القرار هي في املستوى التصريحي‪.‬‬ ‫وسيريد اليسار األورب��ي واإلسرائيلي استعماله‬ ‫وسيلة سياسية لفرض حلول جنونهما احلالية‪،‬‬ ‫وليس ف��ي ه��ذا ج��دي��د‪ .‬وال �ك��رة‪ ،‬كما ه��ي احلال‬ ‫دائما‪ ،‬في ملعبنا‪.‬‬ ‫وه��ذا ه��و ام�ت�ح��ان احل�ك��وم��ة ال��وط�ن�ي��ة‪ .‬إن‬ ‫ق ��ادة ال��ق��رارات علينا ه��م ف��ي األك �ث��ر موظفون‬ ‫ف��ي املستوى املتوسط فما دون��ه‪ .‬وميكن تغيير‬ ‫ال �ق��رارات مباشرة م��ع رؤس��اء ال��دول بتصميم‪.‬‬ ‫وللنفاق األوربي أيضا عنصر براغماتي‪ ،‬ألنه إذا‬

‫املطروحة على مستوى توحيد املساطر وآجال‬ ‫التراخيص في ميدان البناء والتعمير‪ .‬وهو‬ ‫أيضا محاولة وإجراء لتحسني مناخ األعمال‬ ‫واالس�ت�ث�م��ار ب��امل�غ��رب للحد م��ن املمارسات‬ ‫املشينة واحتكار املعلومة واالستفراد بالقرار‬ ‫أو الرأي وسد الثغرات القانونية واملساحات‬ ‫الفارغة التي كانت تتخلل النصوص السابقة‪،‬‬ ‫والس�ي�م��ا ب�خ�ص��وص‪ :‬ال��رخ��ص التعميرية‪،‬‬ ‫كثرة النصوص وامل�س��ا ط��ر (م��ا يفوق ‪100‬‬ ‫ن��ص ف��ي امل �ت��وس��ط)‪ ،‬ت�ع��دد املتدخلني (أكثر‬ ‫من ‪ 10‬متدخلني) وتشتت املسؤوليات وعدم‬ ‫وضوحها‪ ،‬وك��ذا غياب دليل مسطري يحدد‬ ‫أسس وقواعد تدبير ملفات مشاريع التجزيء‬ ‫والبناء‪.‬‬ ‫ه��ذا‪ ،‬فضال ع��ن توجيه خطاب ضمني‬ ‫وإش��ارات ضوء إلى وكاالت التعمير لتتخلى‬ ‫ع��ن مهمة تدبير ملفات م�ش��اري��ع التجزيء‬ ‫والبناء التي تستحوذ على ‪ 80‬في املائة من‬ ‫وسائلها البشرية والتقنية لفائدة اجلماعات‬ ‫احمللية‪ ،‬على أن تتحول هاته ال��وك��االت إلى‬ ‫مكاتب عمومية للدراسات العمرانية‪ ،‬تضع‬ ‫استراتيجيات التخطيط العمراني واالرتقاء‬ ‫احلضري في إطار تنمية مندمجة ومستدامة‪.‬‬ ‫وه��و مسعى ن �ـ� ُ�ودِ ي ب��ه‪ ،‬منذ أك�ث��ر م��ن عشر‬ ‫س��ن��وات‪ ،‬ف��ي ك��ل امل�ل�ت�ق�ي��ات ال��وط�ن�ي��ة التي‬ ‫تناولت أدوار وكاالت التعمير‪.‬‬ ‫وسيثير هذا املرسوم‪ ،‬ال��ذي يسعى إلى‬ ‫توحيد املسطرة املعمول بها على الصعيد‬ ‫ال��وط�ن��ي ف��ي م �ي��دان ت��دب�ي��ر م�ل�ف��ات مشاريع‬ ‫ال�ت�ج��زي��ئ وال �ب �ن��اء‪ ،‬م�لاح �ظ��ات وانتقادات‬

‫املهنيني واألخ �ص��ائ �ي�ين ومتتبعي قضايا‬ ‫ال�ت�ه�ي�ئ��ة وال�ت�ع�م�ي��ر ل�ك��ون��ه خ ��رج م��ن رحم‬ ‫مشاريع قوانني كبرى طال انتظار إخراجها‬ ‫إلى حيز الوجود‪ :‬مدونة التعمير لسنة ‪2008‬‬ ‫والتأهيل العمراني لسنة ‪ ،2001‬وخصوصا‬ ‫الضابطة العامة للبناء لسنة ‪ ،2002‬لكون‬ ‫هاته األخيرة عبارة عن نص قانوني ضبطي‬ ‫ذي طابع شمولي يتناول فضال عن املقتضيات‬ ‫املسطرية جوانب أخرى تتعلق باملواصفات‬ ‫التقنية والهندسية وقواعد الصحة والسالمة‬ ‫وإدارة مختلف األوراش‪ ...‬إلخ‪.‬‬ ‫ه� ��ذا‪ ،‬وس �م �ح��ت ال� �ق ��راءة األول� ��ى لهذا‬ ‫املرسوم بالوقوف على عدة مالحظات‪:‬‬

‫أ‌‪ -‬مالحظات تتعلق باملستجدات ونقط‬ ‫القوة‪:‬‬

‫وميكن إيجازها كالتالي‪:‬‬ ‫‪ - 1‬اعتماد املعيار الدميوغرافي كأساس‬ ‫إلحداث الهياكل املكلفة بتدبير ملفات مشاريع‬ ‫التجزيء والبناء‪ ،‬عوض تقسيم املجاالت إلى‬ ‫حضرية وقروية؛‬ ‫‪ - 2‬اإلق� ��رار ال�ف�ع�ل��ي ب�ق��ان��ون�ي��ة مذكرة‬ ‫امل�ع�ل��وم��ات التعميرية‪ ،‬وذل ��ك بعدما كانت‬ ‫في السابق موضوع دوري��ة وزاري��ة مشتركة‬ ‫دفعت البعض إلى عدم قبول االستناد إليها‬ ‫والتحجج بها‪ ،‬والسيما في أوساط القضاء‪.‬‬ ‫كما ذكر هذا املرسوم بشكل جلي باملقتضيات‬ ‫التي يجب أن تتضمنها هاته الوثيقة؛‬ ‫‪ - 3‬خ �ل��ق ه �ي��اك��ل ج ��دي ��دة‪ ،‬حت��ل محل‬ ‫القدمية‪ ،‬تتولى دراسة ملفات طلبات الرخص‬ ‫واألذون وتتشكل من‪:‬‬

‫املر�سوم يعد قفزة نوعية للحد من الإ�شكاليات املطروحة على‬ ‫م�ستوى توحيد امل�ساطر و�آجال الرتاخي�ص يف ميدان البناء والتعمري‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬

‫القطيعة ال تشجع على السالم‬ ‫> > عن «إسرائيل اليوم» > >‬

‫أدرك العالم أن هذا ما تريده إسرائيل فإنه سيقبل‬ ‫ذلك بعد نهاية النضال‪ .‬ولذلك ال يجوز االنكماش‬ ‫وال يجوز بيقني جتميد البناء أو منع دخول اليهود‬ ‫إلى جبل الهيكل في التاسع من غشت (العبري)‪.‬‬ ‫وقد قضى أفضل خبراء القانون في البالد وفي‬ ‫العالم بأن إسرائيل ليست في منزلة "غير قانونية"‬ ‫في يهودا والسامرة وشرق القدس‪" .‬على حسب‬ ‫ال �ق��ان��ون ال��دول��ي‪ ،‬ل�لإس��رائ�ي�ل�ي�ين ح��ق مبقتضى‬ ‫القانون في استيطان كل يهودا والسامرة أو‪ ،‬على‬ ‫األقل‪ ،‬املناطق اخلاضعة لسيطرة إسرائيل‪ ،‬بفعل‬ ‫اتفاقات مع السلطة الفلسطينية‪.‬‬ ‫وعلى ذلك‪ ،‬فإن "إنشاء املستوطنات في حد‬ ‫ذاته ليس أمرا غير قانوني"‪ .‬وأيضا‪" :‬من وجهة‬ ‫نظر القانون الدولي‪ ،‬ال تنطبق أحكام "االحتالل"‬ ‫ع�ل��ى ال��ظ��روف ال�ت��اري�خ�ي��ة وال �ق��ان��ون �ي��ة اخلاصة‬ ‫ل�ل��وج��ود اإلس��رائ�ي�ل��ي ف��ي ي �ه��ودا وال �س��ام��رة منذ‬ ‫عشرات السنني" (تقرير إدموند ليفي)‪.‬‬

‫ال يوجد تاريخ أنسب من هذا ُينشر فيه عندنا‬ ‫قرار االحتاد األوربي‪ .‬إن خراب دولتنا في التاسع‬ ‫من غشت هو اخلط الفاصل لعالقاتنا بأمم العالم‪.‬‬ ‫فقد غزت آشور وبابل وروم��ا كل واح��دة بدورها‬ ‫ه��ذه األرض ومنعتنا من السيادة على أرضنا‪.‬‬ ‫وتـُجهد أورب��ا نفسها اآلن للتشويش على عودة‬ ‫الشعب اليهودي إلى وطنه‪ ،‬والوطن يعني قبل كل‬ ‫ش��يء ال�ق��دس وي�ه��ودا وال�س��ام��رة‪ .‬فهنا أصبحنا‬ ‫شعبا وهنا أنشأنا مملكة وطورنا أخالقا وقانونا‬ ‫ونظم حكم‪ ،‬ومن هنا جئنا إلى العالم ببشرى ِسفر‬ ‫األسفار‪.‬‬ ‫ُيعلمنا ال�ت��اري��خ أن��ه حينما رض�ي��ت شعوب‬ ‫أورب ��ا قبولنا ب�ين ظهرانيها‪ ،‬أسهمنا ف��ي العلم‬ ‫وال �ق��ان��ون ون �ظ��م احل �ك��م وع��ال��م األدب‪ .‬والشكر‬ ‫ال��ذي حصلنا عليه على إسهامنا مكتوب بالدم‪.‬‬ ‫وق��د أدخ��ل آب��اؤن��ا ف��ي ذك��رى التاسع م��ن غشت‬ ‫الطرد من إسبانيا أيضا‪ .‬وف��ي القرن العشرين‬

‫القومية العربية تتفكك �أمام �أعيننا وتعود املنطقة �إىل حالها القدمية‬ ‫الطبيعية‪ .‬لكن �أوربا تتعجل ا�ستعباد م�ستقبلنا مل�صالح ق�صرية الأمد‬

‫بريد الرأي‬

‫ الشباك الوحيد للتعمير على صعيد‬‫اجلماعات التي يفوق عدد سكانها ‪ 50‬ألف‬ ‫نسمة‪ ،‬واعتباره املخاطب الوحيد ألصحاب‬ ‫ال�ش��أن واملستثمرين‪ ،‬خولت ل��ه صالحيات‬ ‫البت ودراسة امللفات والقيام بكافة التدابير‬ ‫الالزمة ملنح الرخص‪ ،‬وك��ذا إع��داد القرارات‬ ‫اإلداري���ة ال�ت��ي ت�ع��رض للتوقيع (الكتابة‪...‬‬ ‫إلخ)؛‬ ‫ واللجنة اإلقليمية للتعمير بالنسبة‬‫للجماعات ال�ت��ي تقل أو ت�س��اوي ساكنتها‬ ‫‪ 50.000‬نسمة‪ ،‬حيث أنيط بها نفس مهام‬ ‫الشباك الوحيد للتعمير؛‬ ‫‪ - 4‬ت� ��رك ب� ��اب االج� �ت� �ه ��اد واالق� �ت���راح‬ ‫ل�ل�ج�م��اع��ات احمل�ل�ي��ة ب��ات �ف��اق م��ع السلطات‬ ‫الترابية احمللية واإلدارات املعنية إلمكانية‬ ‫إحداث الشباك الوحيد للتعمير بالنسبة إلى‬ ‫اجلماعات التي يقل عدد سكانها عن ‪ 50‬ألف‬ ‫نسمة‪ ،‬وذل��ك لتجاوز ك��ل إش�ك��ال ق��د يطرح‬ ‫بالنسبة إل��ى اجلماعات التي تشهد حتوال‬ ‫عمرانيا ملموسا أو تعرف واقعا دميوغرافيا‬ ‫آخر بعد مرور حوالي ‪ 10‬سنوات على آخر‬ ‫إحصاء رسمي للسكان والسكنى (‪)2004‬؛‬ ‫‪ - 5‬حتديد عنصر الزمن واآلجال الواجب‬ ‫احترامها في دراس��ة امللفات وإب��داء الرأي‬ ‫ومنح الرخص حسب كل مشروع (مشروع‬ ‫صغير أو كبير) سعيا إلى التقليص ما أمكن‬ ‫من اآلجال التي كانت موضوع عدة انتقادات‪،‬‬ ‫حيث توصلت بعض الدراسات إلى أن املعدل‬ ‫الزمني للحصول على رخصة البناء ملشروع‬ ‫صغير قد يتجاوز شهر‪ ،‬وما يزيد على أربعة‬ ‫أشهر ملشروع كبير‪ ،‬وهي معدالت تفوق بشكل‬ ‫كبير م��ا ه��و مسجل على الصعيد العاملي‪،‬‬ ‫وخ �ص��وص��ا ف��ي ال� ��دول ذات االقتصاديات‬ ‫الصاعدة والتي تعمل على حتيني ومراجعة‬ ‫قوانينها التعميرية في املدى املتوسط‪.‬‬ ‫*أخصائي في التهيئة والتعمير‬ ‫ُطردنا من أوربا بصورة نهائية‪ ،‬و ُأبيد ماليني من‬ ‫أبناء شعبنا مبساعدة سخية من شعوب أوربا‪.‬‬ ‫فغادر اليهود وجاء املسلمون‪ .‬وأوربا غير قادرة‬ ‫على مواجهة االحتالل اإلسالمي الزاحف على‬ ‫ال�ق��ارة‪" .‬إن أورب��ا تختفي"‪ ،‬ق��ال لي قبل سنتني‬ ‫ونصف السنة املستشرق العظيم برنارد لويس‪،‬‬ ‫"لم تعد أوروبا موجودة بصورة مهمة وتؤدي دورا‬ ‫بسبب الهجرة وال�ع��ام��ل ال�س�ك��ان��ي"‪ .‬والسخرية‬ ‫القاسية هي أن دور االحت��اد األورب��ي الكبير هو‬ ‫أن ُينوم الغرب عن اخلطر ال��ذي يهدد مستقبله‪،‬‬ ‫وليس من الصدفة أن نـُشر يوم األرب�ع��اء‪ ،‬للمرة‬ ‫التي ال يعد فيها أحد يعرف كم هي‪ ،‬أنه ال توجد‬ ‫في االحتاد األورب��ي كثرة تؤيد إدخال حزب الله‬ ‫في قائمة املنظمات اإلرهابية‪.‬‬ ‫إن القومية العربية‪ ،‬التي فرضها االستعمار‬ ‫األورب � ��ي ع �ل��ى ال �ق �ب��ائ��ل وال �ط��وائ��ف ف��ي الشرق‬ ‫األوس � ��ط‪ ،‬ت�ت�ف�ك��ك أم� ��ام أع �ي �ن �ن��ا وت��ع��ود املنطقة‬ ‫إل��ى حالها القدمية الطبيعية‪ .‬لكن أورب��ا تتعجل‬ ‫استعباد مستقبلنا ملصالح قصيرة األم��د‪ .‬وهذا‬ ‫ما فعلته بتشيكوسلوفاكيا قـُبيل احل��رب العاملية‬ ‫الثانية‪ ،‬وه��ذا م��ا فعلته بريطانيا حينما أغلقت‬ ‫أب ��واب ال �ب�لاد أم��ام ج�م��وع ال�ي�ه��ود ال��ذي��ن طلبوا‬ ‫جلوءا في وطنهم بسبب حسابات خسارة وفائدة‬ ‫مع العالم العربي‪.‬‬ ‫ليست "إسرائيل هي التي تهرب من البشرى"؛‬ ‫بل أوروبا هي التي تهرب من بشرى العودة إلى‬ ‫صهيون بتشجيع من أجزاء بني أظهرنا‪ .‬ومحاولة‬ ‫أوربا أن تفرض علينا "حال" تشبه محاوالت فرض‬ ‫"سالم اآلن" على املنطقة‪ .‬إن هذا األمر ال يشجع‬ ‫على السالم بل ُيقرب احلرب التالية‪.‬‬

‫الفرد واجلماعات‪ .‬ولكون ال��رؤي��ة السياسية‬ ‫وردت اإلش��ارة إليها دستوريا‪ ،‬فإننا رسمنا‬ ‫خريطة الطريق ملجموعة من املواضيع نذكر‬ ‫منها‪ :‬الهوية‪ ،‬طبيعة النظام السياسي‪ ،‬احلريات‬ ‫واحلقوق‪ ،‬العالقة بني السلط‪ ،‬اختصاصات‬ ‫البرملان‪ ،‬القضاء‪ ،‬اجلهوية‪ ،‬احلكامة اجليدة‪...‬‬ ‫ومن أجل تنزيل ما ذك��ر‪ ،‬هناك ضرورة‬ ‫م�ل�ح��ة ل�ل�ت�ع��اون اجل �م��اع��ي ف��ي ه ��ذه املرحلة‬ ‫االنتقالية‪ ،‬وال �ت��واف��ق على ميثاق ي��ؤك��د أننا‬ ‫ش��رك��اء ف��ي احل��ك��م‪ ،‬م��ع اح� �ت ��رام السيادة‬ ‫الشعبية والتعددية احلزبية واملدنية والنقابية‪،‬‬ ‫وت �ك��اف��ؤ ال��ف��رص‪ ،‬وال� �ت ��داول ال �ش��ري��ف على‬ ‫السلطة‪ ،‬وم��واج�ه��ة ال��ري��ع مبختلف أشكاله‪.‬‬ ‫والشعور باملسؤولية التاريخية‪ ،‬والتحرر من‬ ‫املركزية‪...‬‬ ‫ب‪ -‬املشروع املجتمعي‪:‬‬ ‫املجتمع املغربي جزء من املجتمع العاملي‪.‬‬ ‫وم �ه��م اس �ت �ح �ض��ار ه ��ذا األم� ��ر أث �ن��اء البناء‬ ‫املجتمعي؛ ثم التفكير دائما في االستقرار‪،‬‬ ‫م�ه�م��ا ك��ان��ت ال �ت��داف �ع��ات‪ .‬وامل�ج�ت�م��ع عاكس‬ ‫للمشروع السياسي ال��ذي حتدثنا عنه‪ ،‬وإن‬ ‫ك��ان امل �ش��روع املجتمعي أك�ب��ر م��ن املشروع‬ ‫السياسي‪ .‬وأهم باب للبناء اتخاذ املبادرات‪،‬‬ ‫انطالقا من مرجعية مغربية املعالم وااللتزام‬ ‫مب��ا ه��و متفق عليه دول �ي��ا‪ ،‬ع�ل��ى أس ��اس من‬ ‫التنوع والتعايش والتعدد‪ ،‬والوسطية واملقاربة‬ ‫امل�ق��اص��دي��ة‪ ،‬وامل��دن�ي��ة‪ ،‬واالب�ت�ع��اد ع��ن اإلكراه‬ ‫والقسر واجلبر‪ ،‬وربط احلرية باملسؤولية‪...‬‬ ‫وانسجاما مع ما ذكر‪ ،‬ال بد من حتضير‬ ‫مشروع تنموي منسجم مع املشروع املجتمعي‪،‬‬ ‫يركز على البناء االقتصادي املتكامل واحلكامة‬ ‫االق�ت�ص��ادي��ة وامل��ال�ي��ة‪ ،‬اع�ت�م��ادا على األسس‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫محورية اإلنسان في التنمية‪ ،‬االنفتاح‪،‬‬ ‫امل�ب��ادرة احل��رة‪ ،‬الشراكة‪ ،‬العمل املتواصل‪،‬‬ ‫البعد اجلهوي املجالي‪ ،‬التكاملية‪ ،‬التمويالت‬ ‫التشاركية والتضامنية‪ ،‬جعل الدولة في خدمة‬ ‫التنمية‪ ،‬ال �ت��وازن االق�ت�ص��ادي واالجتماعي‪،‬‬ ‫مواجهة اقتصاد ال��ري��ع‪ ،‬العمل بالسياسات‬ ‫العمومية‪ ،‬تشجيع وتسهيل االستثمار‪ ..‬كل‬ ‫هذا متوقف على إدارة فاعلة وقضاء نزيه‪...‬‬

‫اخلريطة السياسية‬ ‫والبناء الدميقراطي‬

‫(‪)2/1‬‬

‫> > العباس الوردي > >‬

‫ميكن تعريف العمل السياسي بأنه تلك املمارسة املواطنة‬ ‫لتدبير الشأن العام‪ ،‬والتي ُيعهد بتلقني آلياتها إلى منظومة األحزاب‬ ‫السياسية‪ ،‬وذلك انطالقا من اعتبارها النواة األساسية التي ال ميكن‬ ‫للفعل السياسي القيام بدونها‪ ،‬ال لشيء إال ألن لها دورا رئيسا في‬ ‫تأطير املواطن‪ ،‬ومن ثمة في إنتاج برامج انتخابية تتماشى وتطلعات‬ ‫الناخب إلى التنمية االقتصادية واالجتماعية والهوياتية‪.‬‬ ‫لقد أب��ان��ت امل�م��ارس��ة السياسية ع��ن حتقق ع��دة إيجابيات‪،‬‬ ‫استطاعت من خاللها مجموعة من الدول االرتقاء بالظروف املعيشية‬ ‫لرعاياها‪ ،‬حيث مكنتها من تطوير آلياتها التدبيرية املؤسساتية‪،‬‬ ‫وبالتالي من كسب ثقة املنظومة الدولية التي دعمت مسيرتها‬ ‫اإلصالحية بكل أشكال الدعم الفكري والتقني واملالي‪ .‬ومن جملة‬ ‫املكاسب التي حتققت في ه��ذا ال�ب��اب‪ ،‬نذكر على سبيل املثال ال‬ ‫احلصر‪:‬‬ ‫ تكوين أطر وكفاءات‪ ،‬استطاعت إثبات جدارتها في ما يتعلق‬‫بالتدبير اجليد للمنظومة املؤسساتية؛‬ ‫ مساهمتها امل�ب��اش��رة ف��ي متثيل الناخبني عبر املؤسسة‬‫التشريعية واملجالس الترابية‪ ،‬األمر الذي مكن الدولة من تفعيل‬ ‫مضامني دس��ات�ي��ره��ا‪ ،‬وم��ن ثمة السعي إل��ى االستجابة ملطالب‬ ‫املواطنني عبر حتسني خدمات املرافق العمومية؛‬ ‫ تطوير آليات تدبير املرافق العمومية بوحي من برامج األحزاب‬‫السياسية‪ ،‬وذلك من خالل مدها ببرامج تدبيرية متطورة تتمثل في‬ ‫اعتماد املقاربة املواطنة في التعاطي مع حاجيات املواطنني‪ ،‬وكذا‬ ‫بتأسيس مراكز للقرب السياسي يعهد إليها مبهام حتسيس وتأطير‬ ‫املواطنات واملواطنني بحقوقهم‪ ،‬ومن ثمة واجباتهم‪ .‬وبفضل هذه‬ ‫اآلليات التدبيرية‪ ،‬التي يتقاطع فيها السياسي واإلداري‪ ،‬مت التخفيف‬ ‫من وطأة مجموعة من الشوائب التي الزالت تؤثر سلبا على جودة‬ ‫خدماتها‪ ،‬كالبيروقراطية والروتني اإلداريني وما شابههما؛‬ ‫ خلق ب��رام��ج حزبية باستطاعتها التوفيق ب�ين اإلنسية‬‫والهوية‪ ،‬مما نتج عنه تنامي حس املواطنة التشاركية لدى جميع‬ ‫املواطنات واملواطنني‪ ..‬إلخ‪.‬‬ ‫إال أنه بالرغم من كل هذه املعطيات اإليجابية‪ ،‬فإن اخلريطة‬ ‫السياسية‪ ،‬التي تتكون سواء من حزب وحيد بالنسبة إلى الدول‬ ‫التي تأخذ بنظام احل��زب الوحيد أو م��ن مجموعة م��ن األحزاب‬ ‫بالنسبة إلى الدول التي تتخذ من التعددية احلزبية منطا سياسيا‬ ‫لها‪ ،‬الزالت تنخرها مجموعة من املعيقات التي جتهز على مردودية‬ ‫وجودة نتائجها‪ ،‬ومن هذه الشوائب نذكر ما يلي‪:‬‬ ‫ سيادة النهج السياسي التقليدي داخل املنظومة احلزبية‪،‬‬‫وخاصة في ما يتعلق مبسألة تعاطيها مع مسألة تأطير املواطن‪،‬‬ ‫األمر الذي جعل برامجها‪ ،‬الغنية من حيث الكم والضعيفة من حيث‬ ‫الكيف‪ ،‬ال تتناسب بتاتا مع تطلعات الناخبني‪ ،‬مما تكرس معه تنامي‬ ‫ظاهرة العزوف السياسي التي قزمت دور املنظومة احلزبية في‬ ‫تدبير الشأن العام‪ ،‬ال لشيء إال ألن النمو الدميغرافي يتزايد ونسب‬ ‫املشاركة السياسية تتضاءل‪ ،‬وخاصة في صفوف الشباب والنساء؛‬ ‫ غياب االعتماد على النهج االستراتيجي في تدبير الشأن‬‫السياسي‪ ،‬مما نتجت عنه ضبابية األهداف املفترض حتقيقها من‬ ‫وراء الفعل االنتخابي‪ ،‬من جهة‪ ،‬وإهدار املال العام‪ ،‬من جهة أخرى؛‬ ‫ شباب مهمش لم متكنه املنظومة احلزبية أبدا من تولي زمام‬‫املسؤولية السياسية‪ ،‬مما أذك��ى صراعا لألجيال داخ��ل األحزاب‬ ‫السياسية‪ ،‬نأى بها عن حتقيق أهداف نشأتها وجعل منها ساحة‬ ‫للمزايدات احلزبية النفعية الضيقة التي لم ولن تخدم تأطير املواطن‬ ‫واملصلحة العليا للبالد في شيء؛‬ ‫ برامج انتخابية فارغة احملتوى‪ ،‬ألنها لم تستطع الوصول‬‫إلى حتقيق االنسجام بني مضامينها‪ ،‬من جهة‪ ،‬وتطلعات الناخبني‪،‬‬ ‫من جهة أخ��رى‪ ،‬مما أثر سلبا على مردودية اخلريطة السياسية‪،‬‬ ‫ال لشيء إال ألن برامجها طفحت بالشعارات وظلت بالتالي تراوح‬ ‫مكانها ألنها لم جتد لها آذانا صاغية بالنظر إلى افتقارها إلى أدنى‬ ‫معايير التسويق السياسي املقرون بالتواصل الدائم واملستمر مع‬ ‫شريحة الناخبني وليس بالتواصل املوسمي القائم على الوالئم‬ ‫والرشاوى‪ ...‬إلخ‪.‬‬ ‫إن املسؤولية امللقاة على عاتق األح��زاب السياسية تتجلى‬ ‫ب��األس��اس ف��ي إع ��ادة ت�ق��ومي اخل��ارط��ة السياسية بحيث تصبح‬ ‫واضحة املعالم بتأسيسها على مبدأ املنافسة على إقناع الناخب‬ ‫ببرامجها‪ ،‬وذل��ك من خالل بحثها عن اآلليات الكفيلة باستيعاب‬ ‫تطلعات املواطنني في قالب حتترم معه خصوصية الدولة‪ ،‬غير أن‬ ‫الواقع السياسي املعيش‪ ،‬كما متت اإلشارة إلى ذلك‪ ،‬ال زال محكوما‬ ‫مبعطى االحتكار السياسي القائم على مبدإ موازين القوى بني‬ ‫أحزاب متقدمة وأخرى متخلفة‪.‬‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø07Ø22

5MŁô« 2123 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ wKŠu��« wMG�« b³Ž ≠ Íd�U� e¹eŽ ≠ ÍË«d�« bL×� wMH�«Ë w�UI¦�« r�I�« fOz—

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�

dJMŽ rOJŠ

 UIOIײ�« r�� fOz—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

ÍœUB²�ô« r�I�« fOz—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—U³š_« r�� fOz—

wŠË— qOŽULÝ«

w{U¹d�« r�I�« fOz—

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu�  UO�öŽù« Íb�Uš ÊUOHÝ º w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º dJA� nÝu¹ º wÐb�« ÊUOHÝ º dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�«

wHODÝ« ‰ULł

d¹dײ�« W¾O¼ ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«d~�« Í bN*« º Íb$ ‰œUŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º w½UL¦Ž …dOLÝ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º W²ÝuÐ bLŠ√ º V×� t�ù«b³Ž º vÝuLOKŽ W−¹bš º Íd−(« vHDB� º ÂËd� bOFKÐ º VNA� œUN½ º Í—U−��« ÍbN*« º `�U� X¹√ ÿuH×� º ÂUFOM�«Ë s�( º wLÝd�« bL×� º w³¼Ë ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º

wMI²�« r�I�« w³O³Ž√ bL×� º ÍbOýd�« .d� º f??O?M?Ð r???O? ?¼«d???Ы º wHD� dŁu� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º wÐUD(« bL×�º rEF�« b�Ë bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

ÆÆdB� w� »öI½ô« w−OKš wÐdž ÕUHÝ

º º s�(« aOA�« b�Ë r�UÝ bLŠ√ º º

WÝU��« ÊU� ¨—UE½_« sŽ w�dA�« nK(« ¡UH²š«Ë …œ—U³�« »d??(« W¹UN½ l� w�uI�« s�_« vKŽ ÿUH(« UN�b¼ …b¹bł  UO−Oð«d²Ý« l{uÐ 5KGAM� ÊuOJ¹d�_« «c¼ w� UNÐ rO� w²�«  UÝ«—b�« XBK�� ¨W�UŽ WHBÐ wÐdG�«Ë W�Uš WHBÐ wJ¹d�_« ¨w�öÝù« ŸËdA*« u¼ ¨WÝ—U2Ë «dJ� ¨wÐdG�« ÂUEMK� dE²*« ËbF�« Ê√ v�≈ ‰U−*« «cN� UIO³Dð —uK³ð Ê√ sJ1 W�ËU×� W¹√ ÂU�√ ·u�uK� Èdš_« uKð WD)« XF{Ë rŁ s�Ë jD)« pKð oO³Dð r²¹ Ê√ vKŽ ¨W�b²F� Ë√ …œbA²� WOLOK�≈ Ë√ X½U� W¹dD� ¨ŸËdA*« ÆÆ p�– sJ�√ Ê≈ UN�H½ WO�öÝù« W�uEM*« qš«œ s� l¹d��« —UA²½ô« …u??�ò tÐU²� w� œ—uJ¹— ÍdHOł ∫wJ¹d�_« —uðUMO��« ‰uI¹ dð—U� wLOł wJ¹d�_« fOzd�« sŽ öI½ åZOK)« w� wJ¹d�_« ÍdJ�F�« qšb²�«Ë w� WO�u� …u� ∫5²OLOK�≈ 5ðu� ÈbŠ≈ ·dÞ s� œbN� ZOK)« s�√ Ê≈ò ∫1980 WMÝ pKð w� dD�K� ÷dF²¹ U� Ê≈Ë ¨Ê«d¹≈ v�≈ …—Uý≈ w� WO�öÝ≈ …u�Ë ‚«dF�« v�≈ …—Uý≈ ÆåwJ¹d�_« sÞ«u*« VOł u¼ WIDM*« s� W�ËU×� qJ� œU�d*UÐ ÊuOÐdG�« qþ ¨w{U*« ÊdI�«  UOMO½ULŁ cM� «cJ¼ WO½ULKŽ jI� ¡UL²½ô« WO�öÝ≈ Ë√ ¡UL²½ô«Ë ÂUEM�« WO�öÝ≈ ¨W¹u� W�Ëœ “dHð Ê√ UN½Qý sJ1 ¨—UÞù« «c¼ w�Ë Æw½uONB�« ÊUOJ�« l� ÍdOB� w−Oð«d²Ý« n�U% w� ÂUEM�«  UDD�LK� «bO�& UNKL−� w� X½U� w²�« WO�¹—U²�« À«bŠ_« s� WKLł ‚u�½ Ê√ ∫ U¼d�– oÐU��« bON9 w� 1982 WMÝ WO�«dF�« W¹ËuM�« …QAM*« WOKOz«dÝù«  «dzUD�« XHB� ≠ 1 s�Ë WO−OKš ‰«u�QÐ 2003Ë 1991 w²MÝ 5Ð - U� u¼Ë ¨t²O²HðË ‚«dF�« dO�b²� ÆÆw½«d¹≈ Í—uÝ ÍdB� rŽbÐË UN¾½«u�Ë ZOK)« ‰Ëœ  «—UD� ¨W¹dz«e'« WOF¹dA²�«  UÐU�²½ô« w� ÊuO�öÝù« “U??� ¨1992 WMÝ w� ≠ 2 d׳K� WKÐUI*« WHC�« vKŽ U�½dH�Ë gO'« …œU� s� 5O½ULKFK� W�b� qJý U� u¼Ë qš«b�« `�UB� XIHðU� ¨UNðU¹ôË ÈbŠ≈ U� U�u¹ dz«e'« X½U� w²�« jÝu²*« iOÐ_« ¨“uH�« p�–  U�UIײݫ rN½U�dŠË 5O�öÝù« WŠ«“≈ vKŽ wÐdG�« ×U)«Ë ©dJ�F�«® W�bšË ÍuLM²�« Á«u²��Ë VFA�«  «—bI� s� öO½ W¹dz«e'« WOKš«b�« »d(« X½UJ� ÆÆ W�bI²� …dŠ dz«e'« Èdð Ê√ b¹dð ô w²�« WOÐdG�« …œ«—û� »d(« t²LÝ U� w� UNF� r�UF�« XAOł b� UJ¹d�√ X½U� 2001 ÂUŽ w� ≠ 3 p�– fO�Ë ¨WKF²A*« Ê«dOM�« s� q²� v�≈ Ÿœ«u�« ÊU²�½UG�√ .œ√ X�u×� ¨»U¼—ù« vKŽ Ë√ W�Ëb�« pKð Ê_ U/≈Ë ¨V¹dI�« —uEM*« w� ÊU³�UÞ W�Ëœ tKJAð wMIð Ë√ wLKŽ dD) ªl�«u�« ÷—√ vKŽ U� WO�öÝ≈ …dJ� bO�& X�ËUŠ WŽUL'« pKð Á—UBŠ w� WOÐdG�« ‰Ëb�« XŽdý Ê«œu��« w� rJ(« 5O�öÝù« w�uð cM� ≠ 4 v�≈ …bŠ«u�« W�Ëb�« XL�� v²Š ÊU�œd� w�Ë u�—«œ w�Ë »uM'« w� tOKŽ d�P²�«Ë wJ¹d�_« ‰uDÝ_« Ê≈ qÐ ¨b(« «c¼ bMŽ d�_« nI¹ r�Ë Æo¹dD�« w� WOI³�«Ë 5²�Ëœ a¹—U²�« p�– cM�Ë ¨W¹Ëœú� ¡UHA�« lMB� d�b� 1998 XAž 20 w� ÂuÞd)« rłU¼ „u�dO�« lMB� vKŽ Âu−N�« U¼dš¬ ÊU� ¨…dL²�� Ê«œu��« vKŽ WOÐdG�«  UL−N�«Ë UJ¹d�√ 5Ð —«Ëœ_« ‰œU³ð u¼  UL−N�« Ác¼ w� bOŠu�« b¹b'«Ë ÆW×KÝ_« ÃU²½ù ªqOz«dÝ≈Ë wF¹dA²�« fK−*« bŽUI� WO³�UGÐ ”ULŠ W�dŠ  “U??� ¨2008 WMÝ w� ≠ 5 ‰ö²Šô«  UÝ—U2 rž—Ë WDK��« ·dÞ s� UNOKŽ ÷ËdH*« —UB(« rž— wMOD�KH�« »dG�« bŽU�¹ Ê√ ‰bÐË ÆWO�UHA�«Ë W¼«eM�UÐ o¹bB�«Ë ËbF�« UN� bNý  UÐU�²½« w� n�u*« fH½ u¼Ë ¨WOÐU¼—ùUÐ UNH�ËË UNOKŽ VKI½« W�uJ(« Ác¼ ©WOÞ«dI1b�« wM³²�® .bIð W�d(« i�— V³�Ð p�– q� Æ «—U??�ù«Ë W¹œuF��«Ë „—U³� dB� t²M³ð Íc�« ÆÆUO�u¹ Êu²¹e�« d−ý  «dAŽ tðU�«dł ·d& VB²G� v�≈ Êu²¹e�« ÊUBž√ rŽbÐ WO�öÝù« …d¼UE�« b{ UN� jD�*« WOÐdG�« »d(« s� WKOK� WK¦�√ Ác¼ jD�*« s� «¡e??ł ô≈ ÂuO�« dB� w� Àb×¹ U� fO�Ë ÆWOÐdF�« WLE½_« iFÐ s� WOÞ«dI1bK� «bŠ«Ë U�uNH� »dGK� Ê√ bI²F¹ s� r¼«u�U� ªWOÐdG�«  UO−Oð«d²Ýô« w�  U³ž— «d²Š« wMFð WOÐdG�« ‰Ëb??�«Ë WLE½_« w� WOÞ«dI1b�« Ê√ p�– ¨‰«b²Žö� Ë√ Èdš_« r�UF�« ‰Ëœ w� p�– ×Uš U�√ ¨ Ÿ«d²�ô« o¹œUM� w� UNMŽ d³F*« »uFA�« ÂuNH*« «cNÐË Æ‰Ëb�« pKð »uFý  U³ž— ô UN�H½ WOÐdG�« WLE½_«  U³ž— «d²Š« wN� ¨X¹uJ�«Ë  «—U??�ù«Ë W¹œuF��« q¦� ¨W¹—uðU²�b�«Ë WO�uLA�« WL� w� WLE½√ `³Bð q¦� WKýU� Ë√ W¹œ«b³²Ý« WOÞ«dI1œ Èdš√ `³BðË ¨WOÐdG�« ◊UÝË_« w� W�u³I� WLE½√ ÆÆ5O�öÝù« …œUOIÐ ÍdB*« ÂUEM�«Ë ”ULŠ …œUOIÐ wMOD�KH�« ÂUEM�« TłUH*« sJ� ¨dB� w� 5O�öÝù« “u� tzUHK( ôË »dGK� TłUH*« s� sJ¹ r�  UO�ü« l�bÐ «¡bÐ t²¹—u�Q� V�²M*« ÍdB*« ÂUEM�« UNÐ √bÐ w²�« WOKLF�«  «uD)« u¼ s� 5MŁ« W�U�≈Ë bH¹œ V�U� WO�UHð« cM� r²¹ r� U� u¼Ë ¨¡UMOÝ v�≈ WKOI¦�« W¹dJ�F�« w� 5OMOD�KH�« „dð ÂbŽË ÍdB*« œUB²�ô« WKJO¼ w� ŸËdA�«Ë dJ�F�« …dÞUÐ√ ÂU�√ t�H½ »dG�« błË ¨»U³Ý_« ÁcN� ÆWOKOz«dÝù« gD³�« W�¬ ÂU�√ r¼œdH0 …ež ∫ULN� Y�UŁ ô 5�UL²Š« ZzU²½ t� ÊuJ²Ý U� u¼Ë ¨dB� w� b¹b'« l�«u�« «c¼ vKŽ XJ�¹ Ê√ ∫‰Ë_« W¹dJ�ŽË W¹œUB²�« …u� dB� `³Bð YO×Ð WIDM*« w� WOÐdG�«  UDD�*« vKŽ WOŁ—U� …bŽU� aÝdOÝ U� u¼Ë ¨wÐdG�«Ë wJ¹d�_« rŽb�«  UÞ«d²ý« sŽ «bOFÐ UNð«—«d� c�²ð w×O�*« bMŽ U³KD� ÂUEM�« p�– ¡UIÐ `³BO� ¨5¹dB*« ·uH� w� d¦�√ 5O�öÝù« ÆÆtM� qOM�« tz«bŽ√ vKŽ wBF²�O� ¨w�öÝù« bMŽ U³KD� ÊuJ¹ Ê√ q³� w½ULKF�«Ë ¨5O�öÝùUÐ WŠUÞû� UNł—UšË dB� qš«œ tzUHKŠ s� rŽbÐ „dײ¹ Ê√ ∫w½U¦�« “u�— iFÐË W¹dJ�F�« W�ÝR*« …œU??� l� —ËUA²�« ‰ö??š s� qFH�UÐ - U� «c??¼Ë w�U� rŽbÐË ¨UIÐUÝ ‚«d??F?�« w� »dG�« qOLŽ ¨w??Žœ «d³�« bL×� q¦� ¨5O½ULKF�« Æw²¹u� wð«—U�≈ ÍœuFÝ w�öŽ≈Ë WOÞ«dI1b�« bz«— ¨»dG�« q³� s� W¹dB*« WOÞ«dI1b�« vKŽ »öI½ô« - ¨rF½ »dG�« ⁄u�� ÊU??� «–≈Ë ÆZOK)« ‰Ëœ iFÐ ¨WOÞ«dI1b�« ¡«b??Ž√ iFÐË ¨Âu??Že??*« ◊UAM�« «c?? ¼ v?? �≈ Âb?? ?�«Ë s??¹b??�« …u?? š≈ l?? �œ Íc?? �« U??L?� ¨»ö?? I? ?½ô« r??Žb??� U??×? {«Ë Êu�u³²¹ Âu??� bMŽ tK¦� q??� Âd?? �Ë »ö??I?½ö??� …b??¹R??� WOÝUOÝ n??�«u??� s??� Âu??L? ;« øV¼c�« w� błuð YOŠ ¨«bł W×{«Ë ÁöŽ√ …—u�c*« ZOK)« ‰Ëœ v�≈ W³�M�UÐ W�œUF*« Ê≈ «dð s� UNðU�uJŠ  UÝUO�� ¨«dNł Ë√ «dÝ ¨WC�«— WO�öÝ≈  «—UOð ‰Ëb�« pKð q� 5LK�*«Ë »dF�« Â√ w¼ dB�Ë ¨rJ(UÐ œ«dH²Ý«Ë  «Ëd¦K� b¹b³ðË »dG�« ÊUCŠ√ w� œułu� ¨UM¼ s�Ë ÆtK� wÐdF�« r�UF�« »uFý W�d( WK�uÐ ÊöJA¹ UN�UE½Ë UNŽ—UýË œułË vKŽ jÝu²*«Ë V¹dI�« s¹b�_« w� «dDš qJA¹ UNO� w�öÝ≈ wÞ«dI1œ ÂUE½ „dײ�« ≠WLE½_« pKð dJ� V�Š≠ “ö�« s� ÊU� «c� ¨…b³²�*« WO�uLA�« WLE½_« pKð «ËbBŠ 5O�öÝù« Ê√ WOÝUM²� tÐ ‚b×� wIOIŠ dDš s� ZOK)« hOK�²� WŽd�Ð WLE½_« l� ô »uFA�« l� ÊuJð U/≈ WOIOI(«  U�«bB�« Ê√Ë dB� w� WO³Kž_« ÆWKz«e�« «uM9 U� WO−OK)« WLE½_« iFÐË 5O½ULKF�«Ë »dGK� ≠U²�R� u�Ë≠ oI% Ê–≈ u¼ ¡ôR¼ ÁUÝUMð Ë√ tO�½ U� sJ� ¨rJ(« …bÝ sŽ V�²M*« w�öÝù« fOzd�« `¹“Q� ôË »dG�« s� ô ÍdB*« Ÿ—UA�« s� Xłdš „—U³� b{ v�Ë_« W¹dB*« …—u¦�« Ê√ WFЫ— s¹œUO� w� »öI½ô« i�— …œuA½√ ·eF¹ ‰«“ ô Íc�« Ÿ—UA�« fH½ ¨ZOK)« ÆfO��— Ê«bO�Ë dB� WCN½Ë W¹ËbF�« U¼œ«b³²Ý« ÊS� ¨r¼œbN¹ «dDš WO�öÝù« dB� WOÞ«dI1œ ÊËbF¹ ¡ôR¼ ÊU� «–≈Ë vKŽ U/≈Ë V�×� —«u'« ‰Ëœ Èu²�� vKŽ fO� d³�√ dDš v�≈ Ê«d−OÝ UN²ÝdDžË ÆWIDM*« w� t(UB�Ë »dG�« Èu²��

?

°d−M�O� ÍdM¼ rKJð «cJ¼ ÆÆq(« u¼ W¹—uÝ rO�Ið

º º Íb¹bŠ w׳� º º

UOH½Ë «œËd??ÐË UŠu{Ë b??Òý_« vMF*« ÈËbłË ÊuLC� œb??B??Ð ¨n??Þ«u??F??K??� ¨WO½uJ�«Ë® WOMÞu�« W×KB*« ÂuNH� w¼ WOJ¹d�_« WOMÞu�« W×KB*« Ê_ pKð  ¡U??ý ¨¡UFLł W¹dA³�« W×KB� ª©XÐ√ Ë√ W¹dA³�« sJ2 —b� d³�√ l{Ë wG³M¹ ≠ 2 bÐ√ ¨W??³??¹d??�«Ë ÂUNH²Ýô«  U??�ö??Ž s??� ÒÍ√ vKŽ ¨RJKð Ë√ œÒœdð U/ËœË d¼b�« ¨wŽUL'« s??�_U??Ð WKB²�  U??³??O??ðd??ð U¹d¼uł e??J??ðd??ð w??²??�« p??K??ð U??L??O??ÝôË åi�UG�« w??�u??B??�« ŸU???L???łù«ò v??K??Ž w�U²�UÐË® …uI�« ¡UH²½« WO�öš√ ‰uŠ Ò s¹œUO� nK²�� w??� ©U??N??O??�≈ ¡u??−??K??�« ªWO�Ëb�«  U�öF�« rÒ Ł® `??O??łd??ð s???� ’U??M??� ô ≠ 3 W×¹dB�«  UH�Uײ�« ©d¹uDðË WžUO� ¨W�d²A*« W??×??K??B??*« v??K??Ž W??L??zU??I??�« Ò ¨WKÐUI*«  UH�Uײ�« sŽ dEM�« ižË åÂö��«ò  ôuI� ‰u% w²�« pKð Í√ Ò WI�“ dzUFýË  «—UFý v�≈ åW¹dÒ («åË W¹dI�«ò ·«d????Ž√ Æ¡U???�u???łË W??ÞU??D??�Ë WKÐU� X??�??O??� åW??O??½u??J??�« W??O??½U??�??½ù« WÝdý W??L??Šœe??� ‚u???Ý w??� ·d??B??K??� ÊuÞö�√ v????�≈ U???¼Ëb???O???Ž√ Ær???Šd???ð ô w�Ë ¨d−M�O� VKD¹ ¨5O½uÞö�_«Ë ª‰U²I�« dÒ A� VOM&Ë …œU�≈ …œUŽù« bÒ Ð ô ¨p????�– v??K??Ž U??�??O??ÝQ??ð ≠ 4 WOÝUI�« WIOI(« œUL²Ž«Ë —«d??�≈ s� u¼ ¨Âö��« fO�Ë ¨Ÿ“UM²�« ∫WO�U²�« Ò Íc�« wFO³D�« ÂuM�_«  U�öF�« rEM¹ ªœ«d�_«Ë ÈuI�«Ë »uFA�« 5Ð błu¹ ôò ∫U??�U??²??š ¨«c???N???�Ë ≠ 5 qÐ ¨ÊuLz«œ ¡«bŽ√ ôË ÊuLz«œ ¡U�b�√ œ—uK�« ÊU� ÆåjI� WLz«œ `�UB� błuð UO½UD¹dÐ WOł—Uš d??¹“Ë® Êu²Ýd*UÐ vKŽ ¨©w??{U??*« Êd??I??�«  UOMOŁöŁ w??� Ò ªWO³¼c�« …—U³F�« Ác¼ Õd²ł« 5Š oŠ dE½ w� ¨UC¹√ ÂuO�« o?Ò ?Š vKŽ u??¼Ë ÆvC� X�Ë Í√ s� d¦�√Ë ¨d−M�O� ¨V???J???ð—« d??−??M??�??O??� Ê√ v??I??³??¹Ë U� ¨Í—u��« VFA�« W{UH²½« œbBÐ  U{UH²½« ¡«“≈ t??ÐU??J??ð—« vKŽ œU??²??Ž« t????½√Ë W????�U??? Ò ?š ¨¡U???F???L???ł »u???F???A???�« pK²� ULN� √uÝ_« a¹—U²�« —u�O�ËdÐ a¹—U²�« ‰«e²š« Ê≈ ‰uIð w²�« …bŽUI�« ‰«e²š« W³²Ž u¼ »uFAK� wŽUL²łô« «œUB²�«Ë W??ÝU??O??Ý ¨t????ð«– l??L??²??−??*« pKð v�≈ qšb� ¨UC¹√ ¨w??¼Ë ªW�UIŁË ¨f�—U� ‰—U??� UNMŽ d³Ò Ž w²�« ‰U??(« bOF¹ a¹—U²�« ∫…b�Uš WF�ô WžUO� w� Èdš√Ë …UÝQ� WGO� w� …dÒ � ¨t�H½ °W�eN� WGO� w�

W¹dJ�F�« t????²????�¬Ë ÂU????E????M????�« q???³???� ª©WOÝUO��«Ë U�U9 …—uŁQ*« ¨WOMKF�« …uŽb�« ? ÊËœ ‚«dF�« ÊUMÝ√ Ÿe½ò v�≈ ¨U¼—ËbÐ Ëež Í√ W??�ËU??I??� v??K??Ž t??ð—b??� d??O??�b??ð 5HNK²*« t½«dOł V½Uł s� wł—Uš Ê«uMFÐ W??¹Ëb? Ò ?� W�UI� w??� ¨åp??�– vKŽ U¼dA½ ¨å»d(« bFÐ U� ‰ULŽ√ ‰Ëbłò ∫WG�UÐ W????�ôœ Í– r??ÝU??Š a??¹—U??ð w??� vKŽ Ÿu???³???Ý√ b???F???Ð ¨1991Ø1Ø28 WH�UŽò w??� W¹dJ�F�« ‰U??L??Ž_« ¡b??Ð ªå¡«d×B�« ¡«—“u????�« f??O??z— o??¹d??� a??O??Ðu??ð ? ¨5Ы— o??×??Ý≈ o??³??Ý_« w??K??O??z«d??Ýù« fOzd�« l???� t??O??K??Ž «Ëb??�U??F??ð U???� Ê_ w�  U�dŽ dÝU¹ qŠ«d�« wMOD�KH�« fO� ¨iOÐ_« XO³�« w� rÒ ?Ł ¨uKÝË√ ¨wCH²Ý W??�dÒ ?×??²??� åW???O???�«Ë≈ò Èu???Ý WOMOD�K� W??�Ëœ v�≈ ¨ö??ł¬ Ë√ öłUŽ  ¡U???ł U??L??H??O??� U??N??C??�d??¹ w??²??�« w????¼® Ê√ t??¹b??� Íu??²??�??¹Ë ¨X???�U???� U??L??M??¹√Ë VKIMð Ë√ åWO�«Ë≈ò i×� s� oK�²ð Ò v�≈ ª©W¹bKÐ s� q�√ WO²H�«ò i??F??Ð s???� t??²??¹d??�??Ý ? s2 Ò ¨i???O???Ð_« X??O??³??�« w???� å…«u???N???�« ¨‚ö????š_U????Ð åf????½e????³????�«ò Êu???D???K???�???¹ t�U¦�Ë® ÊU??�??½ù« ‚uI×Ð …—U??−??²??�«Ë w� ÊËe??OÒ ? 1 ôË ª©5??B??�« u??¼ d??O??Ł_« Ë—Ë_« W¹u³BF�« 5Ð ‰œU³²�« »ËdŠ w½uJ�« rÝUI²�« W??Žd??ýË ¨WOJ¹d�√ ? WIO{ w??¼ U??� —b??I??Ð W??F??ÝU??ý ‚u??�??� ª©UNð«uš√Ë GATT ?�« oOŁ«u�® lOÐd�«ò s???� t??H??�«u??� ¨«d???O???š√ ? WOLOK�≈ …—u¦� ÂÒbI¹Ô ò Íc??�« ¨åwÐdF�« ∆œU³*« sŽ WÐUOM�UÐ »U³A�« U¼œuI¹ t½√ 5Š w� ¨åWOÞ«dI1b�« WO�«d³OK�« UO³O� ∫ÁdE½ w�® iOIM�« v�≈ vN²½« WO³Kž√ UNÐ rJײð dB�Ë ¨W??�Ëœ öÐ ÊS� ¨W¹—uÝ w� U�√Ë ª©W³šU½ WO�öÝ≈ bzUF�« ¨.b??I??�« Ÿ«e??M??�« fJF¹ò d??�_« ¨WMÒ ��«Ë WFOA�« 5Ð ¨5M��« ·ô¬ v�≈ œ«œd²Ý« WOMÒ ��« WO³Kž_« W�ËU×�Ë «c¼Ë ªåWOFOA�« WOK�_« s� WMLON�« w� ¨d??−??M??�??O??� n??O??C??¹ ¨V??³??�??�« u??¼ ¨ UOK�_«  UŽuL−� s??� dO¦J�«ò Ê√ «u�O� ¨5O×O�*«Ë œdJ�«Ë “Ë—b�U� °åW¹—uÝ w� dOOG²K� 5ŠUðd� d−M�O� ÊS??� ¨‰U??(« X½U� U??¹√Ë ¨å„u???K???�???�« W????½Ëb????�ò s????Ž Ãd???�???¹ ô Ò dNý_« t???ÐU???²???� w????� U??N??D??²??š« U???L???� ∫1994 ¨åWOÝU�uKÐœò ¨wC²I¹ s????¼«d????�« r???�U???F???�« ≠ 1 „ö²�« ¨v???C???� X????�Ë Í√ s???� d???¦???�√

dþU½ w??� »d???(« Âd??−??� ∫t²OB�ý WÝUO��«ò “u−ŽË ¨WIŠU��« W¹d¦�_« WK� bMŽ W??O??¼«b??�« V???¹—_« åW??O??F??�«u??�« …dO��« VðU� ¨Ê—u???¼ dO²��√ ÆWKI�« ¨1973 ∫d−M�O�ò Ê«uMŽ XKLŠ w²�« WM��« pKð Ê√ d³²Ž« ¨åWLÝU(« WM��« ¡«uÝ ¨d−M�O� —«b�√ ŸUL²ł«  bNý WOÐdF�« »d(« ∫ÁÒb?{ Ë√ t(U� w� W1e¼ ¨d??Ðu??²??�√ w???� W??O??K??O??z«d??Ýù« ? œU%ô« l� ‚U�u�« ¨ÂUM²OO� w� UJ¹d�√ åXOždðËËò W×OC� ¨w??²??O??O??�u??�??�« œ—UA¹— wJ¹d�_« fOzd�« W�UI²Ý«Ë ¨Âö�K� qÐu½ …ezUł …“UOŠ ¨Êu�J½ ÆWOł—U)�� …—«“Ë w�Ò u𠜫bFð s??Ž Ÿ—Ò u??²??¹ ô Ê—u???¼ sJ� UNCF³� b−¹ t½√ rž— ¨d−M�O� rz«dł ‚UM²Ž« s??Ž WLłU½ WOFz«—–  «—d??³??� WOF�«u�« V??¼c??� s??� Èu??B??� WGO� nB�Realpolitik ?�« Ë√ ¨WOÝUO��« ¨s×½ d�Ò c²½ YOŠ® U¹œu³L�Ë ÂUM²OO� U¹U×C�« œ«b??F??ð ÒÊ√ ¨Ê—u????¼ f??O??�Ë …QÞË X??% «u??D??I??Ý ¨n???�√ 700 m??K??Ð —UOŽ s� qÐUM� fLš ‰œUFð nz«c� »öI½ö� ÍdÒ ��« rŽb�« ª©ULOýËdO¼ fOzd�« W???�u???J???Š bÒ ????{ Íd???J???�???F???�« ¨WOŽdA�« ¨ÍbMOK�√ —ËœUHKÝ wKOA²�« v�≈ q??ŁU??2 r????Žœ .b??I??ð ªt??�U??O??²??ž«Ë WOFłd�«Ë WOMOLO�« WLE½_« s� œbŽ ªr�UF�« w� „UM¼Ë UM¼ ¨W¹—uðU²�b�«Ë W�œ_« t¹u9 r??ž— ¨`??{«u??�« ◊—Ò u??²??�« ·UD²šô«Ë ‰UO²žô« ‰ULŽ√ w� ¨«bOł ªå—Ëb½uJ�« WOKLŽò rÝUÐ X�d ÔŽ w²�« —uðU²�bK� d???C???š_« ¡u???C???�« `??M??� —uLOð ËeG� uð—U¼uÝ w�O½Ëb½_« ¨œU²F�«Ë W×KÝ_UÐ Áb¹ËeðË ¨WO�dA�« n�√ 200 »—U???I???¹ U???� j???I???Ý Y???O???Š ÆÆÆWO×{ ¨»dF�« s??×??½ ¨U??M??B? Ò ?�??¹ U???� w???� Ác�ð« U???0 …d??B??²??�??� W???×???zô U??M??¼ s� tÐ —Uý√ U�Ë ¨n�«u� s� d−M�O� ∫ UNłuð o×�Ð W??¹d??³??F??�« W??�Ëb??�« `??B??½ ? wAŠË u×½ vKŽò ¨v�Ë_« W{UH²½ô« Ò  ULK� Ác?????¼Ë ¨ån????ÞU????šË q???�U???ýË «b�UŽ UNÐdÒ Ý w²�« WO�d(« d−M�O� o³Ý_« fOzd�« ¨ÊU??�d??O??Ð ”uO�uł ªWOJ¹d�_« W¹œuNO�«  ULEMLK� s� —uŁQ*« åw×¹dA²�«ò n�u*« ? …uŽœË ¨X??¹u??J??K??� w??�«d??F??�« ‰ö??²??Šô« »_« ‘u??Р×u??ł wJ¹d�_« fOzd�« VOBð åWOŠ«dł  UÐd{ò cOHMð v�≈ wŽUL²łô«Ë Í—U????C????(« o???L???F???�« ¨VFA�«Ë bK³�«® ‚«dFK� ÍœUB²�ô«Ë

WOK¼_« »d????(« Â√ W??O??M??Łù« »d????(« l� ·ö)« w¼ Â√ WK�UýË W�UŽ WHBÐ s¹bIŽ —Ëd� bFÐ v²Š ¨v²�Ë ø”Ëd�« »d(« W×H� ¡«u??D??½« v??K??Ž n??O??½Ë rÝdð …bײ*«  U¹ôu�« X½U� ¨…œ—U³�« «œUM²Ý« ¨UN�Òb³ð Ë√ ¨UNðUO−Oð«d²Ý« ø”Ëd�« l� ·ö²šô« Ë√ ‚UHðô« v�≈  UEŠö� ÒÊ√ U??ýU??¼œ≈ q?Ò ?�√ fO� s�  √b????Ð b???� X??½U??� Ác????¼ d??−??M??�??O??� Ø·«d²ŽUÐ t³ý√ ¨…dO³� Èdš√ åWKJA�ò w� …dO³� WKJA� U??M??¹b??�ò ∫w???ð«– bI½ UM¹b�Ë ¨W??¹—u??Ý q¦�  UFL²−� rN� 5Ð  U�öF�« rN� w??� …dO³� WKJA� °åWOÞ«dI1b�«Ë …uI�«Ë WOÝU�uKÐb�« Ò  öJA� r??N??� d??B??²Ô ? š« ¨Ê–≈ ¨n??O??J??� rNH½ UL� ¨…bIF*«Ë WB¹uF�«® W¹—uÝ u×M�« «c??¼ vKŽ ¨t�H½ d−M�O� s� Ÿ«e½ ∫l??¹d??*« wDO�³²�« w??�«e??²??šô« Í—b½ ôË® d¦�√ fO� ¨wHzUÞË wMŁ≈ s� UH�R� bK³�« «œU�Ë Æ©°q�√ ÊU� «–≈ W¹√ ÊS??� ¨å…b??¹b??Ž WOMŁ≈  U??Žu??L??−??�ò UL� UNð«– ZzU²M�« wDFð s�  UÐU�²½«ò nO�Ë øå…bײ*«  U¹ôu�« q¦� bKÐ w�  UŽuL−*« Ê√ d−M�O� hK�²Ý« UNCF³� W¹œUF�ò W¹—uÝ w� WOMŁù«  UŽuL−� i??O??I??½ v??K??Ž ¨åi??F??³??�« w�¹—Uð q−Ý ÒÍ√Ë ªW??O??M??Łù« Êu??J??�« ô W�öš bO�Qð w� WHÒ )« Ác¼ t� ÕUð√ X% ¨Í—u��« a¹—U²�« w� UNOKŽ qO�œ ø‚öÞù« s� WK¼c*« WHB�« Ác¼ oz«dÞ s??� …b????Š«Ë Ê√ ‰U????(«Ë ÁU& s¼«d�« wJ¹d�_« n�u*« fLKð Ò  U{UH²½« U0—Ë ¨W¹—u��« W{UH²½ô« l³Ò ²ð w¼ ¨l??�«u??�« w� ¡UFLł »dF�« WÝUO��« Âd??C??�??� ¨d??−??M??�??O??� ¡«—¬ U³F� v???K???Ž_« W??O??J??¹d??�_« W??O??ł—U??)« Ò ?E???�« V???ŠU???�Ë ¨«d???O???ŁQ???ðË q¹uD�« q?? sŽ b??F??Ð d�×M¹ r??� Íc????�« q??O??I??¦??�«Ë WOł—U)« WÝUO��« ezU�— s� dO¦J�« vKŽ WMÝ 36 ¡UCI½« rž— ¨WOJ¹d�_« w�ËR�� —U??³??� Ê√ `O×� ÆÁb??ŽU??I??ð ¨w�U(« w??J??¹d??�_« f??O??zd??�« …—«œ≈ `BM�« wIKð sŽ «uH�uð ¨U�UÐË√ „«—UÐ s� ©°W³ÝUM*UÐ ¨—u???łQ???*«Ë® d??ýU??³??*« mKÐ Íc�« ¨åWOF�«u�« WÝUO��« “u−Žò »U³Ý_« Ê√ ô≈ ªÂU??F??�« «c??¼ 5F�²�« fO�Ë ¨U??³??�U??ž wMN*« Ãd???(« h? Ò ?�??ð WŽUCÐ  UÐ d−M�O� tÐ `BM¹ U� Ê_ Æ…bHM²�� Ë√ W1b� œbŽ b???F???ÐË ¨2009 W??M??Ý w????�Ë  —b� ¨W??O??L??Ýd??�« d??O??ž d???OÓ ???�?? Ò  ?�« s???� jK�ð rK� WOLÝd�« d−M�O� …dOÝ Ã«Ëœ“« s???� b??¹e??� v??K??Ž ô≈ ¡u???C???�«

∫WMJ2 Z??zU??²??½ Àö????Ł p???�U???M???¼ò Ë√ WMÒ �K� —U??B??²??½« ¨b??Ýú??� —U??B??²??½« nK²�� ‰u??³??� v??K??Ž Íu??D??M??ð W−O²½ w� sJ�Ë ¨UF� g¹UF²�UÐ  UO�uI�« Ë√ u×½ vKŽ U??O??ð«– WKI²�� oÞUM� ÆiF³�« UNCFÐ lLIð ô YO×Ð ¨dš¬ Ò w²�« W−O²M�« w¼ Ác¼ UN²¹ƒ— qC�√ vE% ô dE½ WNłË UNMJ� ÆoIײð ¨d−M�O� ÍdM¼ rKJð «cJ¼ ¨åWO³FAÐ ¨o³Ý_« w??J??¹d??�_« W??O??ł—U??)« d???¹“Ë  ôP� œb??B??Ð Àb?????Š_« t??I??O??K??F??ð w???� Ò UNðbNý …Ëb??½ ‰ö??š ¨Í—u??�??�« nK*« WÝ—b�ò UN²LE½Ë ¨«dšR� „—u¹uO½ ¨åW�UF�« W??ÝU??O??�??K??� œ—u????� b??�«d??O??ł ÆÊUGOAO� WF�U' WFÐU²�« ¨W¹—uÝò ∫‰uI¹ d−M�O� lÐUðË Historic WO�¹—Uð W�Ëœ X�O� ¨ôË√ Ò UN²¾O¼ w????� ¨X???I???K???šÔ b???I???� ÆState Ác¼ XODŽ√Ô Ë ¨1920 WMÝ ¨WM¼«d�« U�½d� …dDOÝ qON�ð ÷dGÐ W¾ON�« 3_« »«b²½« q³� p�– ÊU�Ë ¨bK³�« vKŽ wDŽ√Ô ¨—U??'« bK³�« ¨‚«dF�« Æ…bײ*« …dDOÝ qON�²� W³O−Ž W¾O¼ Á—Ëb??Ð U²LLÒ �Ô s??¹b??K??³??�« U²¾O¼Ë Æ«d??²??K??$≈ ÒÍ√ vKŽ VFB�« s� qF−¹ u×½ vKŽ p�– ªåWIDM*« vKŽ dDO�ð Ê√ ULNM� …bŠu�« ÊQÐ Âe'« s� d−M�O� sJÒ 1 ÂuIð ôË ¨WFMDB� W¹—u��« WOMÞu�«  UŽuL−�Ë WHK²�� qzU³� vKŽ ô≈ W�U×B�«ò ∫«c???J???¼ l??ÐU??²??O??� ¨W??O??M??Ł≈ W¹—uÝ w� »d??(« —uBð WOJ¹d�_« Ò WOÞ«dI1b�« 5????Ð Ÿ«e??????½ U???N???½Q???�Ë t³Fý q²I¹ —uðU²�b�«Ë ¨—uðU²�b�«Ë ‰U(« Òs??J??� Æt??²??³??�U??F??� U??M??³??ł«Ë s???�Ë ¨wHzUÞË wMŁ≈ Ÿ«e½ w¼ UNKL−� w� tLN� U½QÝ√ UM½≈ ‰uI�« wKŽ Ò Vłu²¹Ë °åW¹«b³�« cM� s� Ê√ „—b???¹ d−M�O� Ê√ d??O??ž Wł—œ W??¹Q??Ð ¡U??×??¹ù« t??� o??zö??�« d??O??ž bÒ { ¨å—u??ðU??²??�b??�«ò l??� R??Þ«u??²??�« s??� v�≈ Ÿ—U??�??¹ «c??N??�Ë ªåW??O??Þ«d??I??1b??�«ò l� w???M???½≈ò ∫«c???J???¼ ¨t??H??�u??� ÕU???C???¹≈ UMMOÐ ·ö??)« sJ� ¨b??Ý_U??Ð W??ŠU??Þù« u¼ W???�Q???�???*« Ác????¼ ‰u????Š ”Ëd???????�«Ë bÝ_UÐ W??ŠU??Þù« Ê√ v??K??Ž r??¼—«d??�≈ …—«œ≈ d??�??� w??¼ q??Ð ¨W??�Q??�??*« X�O� ô YO×Ð ¨‚«d??F??�« —«d??ž vKŽ W??�Ëb??�« ·uÝ U¼bMŽ ÆUNÐ p�1 s??�Ó vI³²¹ w¼ Ác¼ Æ√uÝ√ WOK¼√ UÐdŠ ÊuNł«uð cšQð v{uH�« XKFł w²�« WOHOJ�« ∫UIŠ ¡d*« —U×¹ UM¼Ë Æås¼«d�« UNKJý Ò Í—u��« nK*« l� d−M�O� WKJA� q¼ Â√ b??K??³??�« w??� W??O??H??zU??D??�« »d????(« w??¼

UNM� ÃËd�K� wI¹dÞ WD¹dš Ác¼Ë WŽd�Ð dB� w� r�UH²ð W�“_« dB� w�  «d¼UE*« Ê√ `{«u�« s� hK�²�« VFB¹ b� åÊU�œ≈ W�UŠò XðUÐ d¼UE²¹ Ê√ rNH½ s×M� ¨W�uN�Ð UNM� VKÝ rJŠ …œUF²Ý« q??ł√ s� Ê«u???šù« dL²�ð «–U* sJ�Ë ¨dJ�F�« …uIÐ rNM� –UI½ù« WN³ł  UłU−²Š«Ë  «d¼UE� »öI½ô« o??I??Š Ê√ b??F??Ð œd???9 W??�d??ŠË øUN³�UD� ÍdJ�F�« w� U�b� wC*« vKŽ dÒÏ BÔ?� gO'« vKŽ ÊËdB� Ê«ušù«Ë ¨tI¹dÞ WD¹dš d¼UE²�« ‰ULŽ√Ë ¨wÝd� rN�Oz— …œuŽ w�dÞ q³� s� …dL²��  U�UB²Žô«Ë «c¼ q??�Ë ¨W¹dB*« WOÝUO��« W�œUF*« ÆUNł«dH½« ô W�“_« r�UHð wMF¹ »öI½ô« ‰uײ¹ Ê√ U??�≈ u¼ q??(« fOzd�« œuF¹ Ê√ Ë√ wKF� »öI½« v�≈ l³²ðË W???¹œU???%ô« d??B??� v???�≈ V�²M*« WO½U*dÐË W??O??ÝU??z—  U??ÐU??�??²??½« t??ðœu??Ž o¹œUM� «d²ŠUÐ bNFð l� WN¹e½Ë …dŠ ÂbŽË ¨X??½U??� U??¹√ ¨UN−zU²½Ë Ÿ«d??²??�ô« l{ËË ¨q³I²�*« w??� g??O??'« q??šb??ð Æ∆œU³*« Ác¼ j³C¹ wI�«uð —u²Ýœ —U???O???)« q????C????�√ U???O???B???�???ý U??????½√ rJ(« v???�≈ w??Ýd??� …œu???Ž Í√ ¨w??½U??¦??�« …—U�š  «—UO)« q�√ uN� ¨U²�R� u�Ë u¼Ë ¨U¼dÝQÐ WIDMLK�Ë UN³FýË dB* Ë√ tF� UMHK²š« dB* wŽdA�« fOzd�« Ÿ«d²�ô« o¹œUMB� ULz«œ rJ(U� ¨UMIHð« Æ UDK��« q� —bB� u¼ Íc�« VFAK�Ë

U*UÞ ¨ÍdB*« gO−K� V�½_« ÊU� ‰U( bŠ l{u� U¹dJ�Ž qšb²�« —d??� ÍdJ�Ž »ö??I??½U??Ð Âu??I??¹ Ê√ ¨v??{u??H??�« WDK��« v??K??Ž t??O??� w??�u??²??�??¹ ¨`????{«Ë W�uJŠ qJA¹Ë ¨∆—«uD�« W�UŠ sKF¹Ë p�– bFÐ r??Ł ¨v???�Ë√ WKŠdL� ¨W¹dJ�Ž «b�ù« U??�√ ¨…d??Š  UÐU�²½« v??�≈ uŽb¹ WO½b� WNł«uÐ tFO�dðË »ö??I??½« vKŽ wDF¹ b???� d??O??³??� Q??D??š «c???N???� …—Ëe??????� `D��« vKŽ uHDð  √bÐ WO�JŽ ZzU²½ ÆÕu{uÐ q¦� v??�≈ gO'« l??�«œ ÊuJ¹ U??0— vKŽ ¡öO²Ýô« ÂbŽ Í√ ¨·dB²�« «c¼ ¨`¹d� `????{«Ë »ö??I??½« s??� W??D??K??�??�« WOJ¹d�_« W??½u??F??*« v??K??Ž ÿU??H??(« u??¼ sJ�Ë ªsDMý«uÐ WIOŁu�«  U??�ö??F??�«Ë —ôËœ —U??O??K??� 12 X??I??K??ð w??²??�« ¨d??B??� ¨ «—U?????�ù«Ë X??¹u??J??�«Ë W??¹œu??F??�??�« s??� W½uF*« Ác??¼ s??Ž ¡UMG²Ýô« lOD²�ð X�u�« w??� V�JðË WMON*« WOJ¹d�_« ÆWOMÞu�« UNðœUOÝË UN�öI²Ý« t�H½ q³� d??B??� U??N??²??ýU??Ž w??²??�« W????�“_« b�Ë ¨ÁbFÐ  dL²Ý« ÍdJ�F�« »öI½ô« ÊöŽ≈ v�≈ «dDC� t�H½ gO'« b−¹ wMKŽ qJAÐË «œb??−??� ∆—«u??D??�« W??�U??Š WK³I*« dNý_« Ë√ lOÐUÝ_« w� `¹d� ¨w�U(« ÂU�I½ô« W�UŠ r�UHð qþ w� ·dD�« …uI� d¹bI²�« ¡u??Ý —«dL²Ý«Ë Æ5LK�*« Ê«ušù« Í√ ¨dšü«

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

»°Sôe IOƒY ƒdh ,ºµ◊G ¤EG πbCG ƒg ,ÉàbDƒe IQÉ°ùN äGQÉ«ÿG É¡Ñ©°Th öüŸ á≤£æª∏dh ƒgh ,ÉgöSCÉH ,»YöûdG ¢ù«FôdG hCG ¬©e ÉæØ∏àNG Éæ≤ØJG

 œœdð w??²??�«  «—U??F??A??�« s??� W??ŠËd??−??� dJ�F�« rJŠ ◊uI�Ð ‰uIðË Ÿ—UA�« w� ÍËUDMÞ 5??�??Š d??O??A??*« w??�u??ð ¡U??M??Ł√ „—U³� fOzd�« —U³ł≈ bFÐ —u??�_« ÂU�“ WO�UI²½ô« WKŠd*« ‰«u??Þ w×M²�« vKŽ W�ÝR*« Ác¼ ¨ UÐU�²½ô« XI³Ý w²�« vKŽ U??O??½b??� U??F??ÐU??Þ w??H??C??ð Ê√  œ«—√ WO³Fý …—u??Ł nKš vH�²ðË UNÐöI½« bO��« XMOŽ U�bMŽ ¨«c¼ UN�d% d¹d³²� ¨W¹—uNL−K� U??�??O??z— —u??B??M??� w??�b??Ž rK� ¨t� U³zU½ wŽœ«d³�« bL×� —u²�b�«Ë w� s0 ¨åŸUMI�«ò «cNÐ s¹dO¦J�« lMIð qÐ ¨ÊUJ¹d�_«Ë ÊuOЗË_« U¼ƒUHKŠ p�– ÆUłdŠ d¦�√ n�u� w� rN²F{Ë W¹dB*« W??¹d??J??�??F??�« W???�???ÝR???*« ¨ÍdE½ w??� 5O�Oz— s¹QDš X??³??J??ð—« dJ�F� v????�≈  “U???×???½« U??�b??M??Ž ‰Ë_« dšü« dJ�F*« b{ WO�«d³OK�« W{—UF*« b{ ·d??Þ vKŽ X³×�½U� ¨w??½«u??šù« ª«dOš√Ë ôË√ Êu¹dB� ¡ôR¼ q�Ë ¨dš¬ r� U�bMŽ t²³Jð—« bI� w½U¦�« QD)« U�√ ÆUÐöI½« UNÐöI½« r�ð ÊuJ¹ Ê√ V??−??¹ Íd??B??*« g??O??'« lOLł l� q�UF²¹ Ê√Ë ¨U�dÞ fO�Ë ULJŠ u¼ «cN� ¨…«ËU??�??*« Âb� vKŽ 5¹dB*« s�_« W�b) l??$_«Ë dB�_« o¹dD�« W�ÝR*« vKŽ ÿUH(«Ë ÍdB*« w�uI�«  UN³A�« q� ‚u� UNF{ËË W¹dJ�F�« ÆWIOC�« WOÐe(«  «—U³²Žô«Ë

ÕUÞ√ Íc�« ÍdJ�F�« »öI½ô« q³� ¨t²�uJŠË w??Ýd??� b??L??×??� f??O??zd??�U??Ð  «d¼UELK� …b???Š«Ë W¹u¼ „UM¼ X½U� WN³ł —UB½√ rC¹ «uš— UH�U% q¦9 fOzd�« —U???B???½√Ë W??{—U??F??*« –U???I???½ù« bNA*« dOGð Êü« ª„—U³� wM�Š bL×� WÝ«dý d¦�√ s¹œUO*« »dŠ  œUŽË ¨UOK� u¼ W¹ËbF�« WFЫ— Ê«bO�  U??ÐË ¨…u??�Ë V½Uł v???�≈ b??¹b??'« d??¹d??×??²??�« Ê«b??O??� YOŠ ¨…d¼UI�« WF�U' qÐUI*« Ê«bO*« —UFý ÊuF�d¹ s¹c�« ÊuO�öÝù« lL−²¹ WOÞ«dI1b�« WOÐU�²½ô« WOŽdA�« …œuŽ ÆwÝd� bL×� fOzd�« w� WK¦L²*« ÷d²H*« s??� ÍdJ�F�« »ö??I??½ô« W�U( bŠ l{Ë qł√ s� ¡Uł ÊuJ¹ Ê√ UNMŽ Vðd²¹ U�Ë Ÿ—UA�« w� ÂU�I½ô« ULK¦� ¨Àb???Š U??� s??J??�Ë ªv??{u??H??�« s??� W�U×� ¨U�U9 fJF�« u¼ ¨UO�UŠ Èd??½  öH½ô« p???�c???�Ë ¨ œ«œ“« v??{u??H??�« ÆÂU�I½ô« oLFðË ¨wM�_« u????F????{«ËË »ö?????I?????½ô« u??D??D??�??� ‰UŠ r??N??O??K??Ž o??³??D??M??¹ t??²??O??−??O??ð«d??²??Ý« dzUÞ b??K??I??¹ Ê√ œ«—√ Íc?????�« »«d????G????�« ö� ¨qOL'«  uB�« VŠU� Êu�(« Í√ ¨U½u�Š `³�√ ôË UЫdž wIÐ u¼ V�J¹ Ê√ ÊËœ t²¾O¼Ë t²¹u¼ d�š t½√ Æt�HM� U¼œ«—√ w²�« …b¹b'« W¹uN�« W�ÝR*« Ê≈ ‰u??I??½ ¨d???š¬ vMF0 X�«“ U??� w??²??�« ¨W??¹d??B??*« W??¹d??J??�??F??�«


‫مجتمع‬

‫حجز منتجات غذائية فاسدة بوجدة‬

‫العدد‪ 2123 :‬اإلثنني ‪2013/07/21‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدارالبيضاء‬

‫ارتفاع ثمن السردين باألسواق الشعبية‬ ‫املساء‬

‫ارت��ف��ع ث��م��ن ال��س��ردي��ن ب��ال��دارال��ب��ي��ض��اء بشكل‬ ‫صاروخي خالل شهر الصيام‪ ،‬إذ أفاد مصدر لـ"املساء"‬ ‫أن ثمنه بلغ ‪ 20‬درهما‪ ،‬واستغرب املصدر ذاته هذا‬ ‫االرتفاع‪ ،‬علما أن مجموعة من األسر تقبل خالل هذا‬ ‫الشهر على السمك بكل أنواعه‪.‬‬ ‫ول��ي��س ال��س��ردي��ن وح���ده ال���ذي ارت��ف��ع ثمنه في‬ ‫مدينة الدارالبيضاء‪ ،‬إذ سجلت مجموعة من الفواكه‬ ‫املوسمية ارتفاعا صاروخيا‪ ،‬ووصل ثمن اخلوخ إلى‬ ‫‪ 15‬درهما والعنب إلى ‪ 15‬درهما‪ ،‬أما البرقوق فقد بلغ‬ ‫ثمنه مع األيام األولى لشهر الصيام إلى ‪ 10‬دراهم‪،‬‬ ‫واستاء مجموعة من املواطنني من االرتفاع املهول‬ ‫الذي عرفته بعض املواد الغذائية التي تؤثث وجبه‬ ‫الفطور‪.‬‬

‫الصخيرات‬

‫احتجاج على غياب شبكة الوادي احلار‬ ‫عبداالله بوسحابة‬ ‫طالبت جمعية االحت��اد السكني بوعيبة مبدينة الصخيرات‬ ‫املمثل القانوني ألربعة أحياء سكنية (الفضي��ة ‪ /‬لكبير ‪ /‬األمل‬ ‫‪ /‬جتزئة فاطمة بلعربي)‪ ،‬رئيس املجلس البلدي والسلطات احمللية‬ ‫واإلقليمية من خالل عدة شكايات توصلت "املساء" بنسخ منها‪،‬‬ ‫ب�ض��رورة التدخل العاجل لرفع ال�ض��رر ال��ذي حلقهم‪ ،‬ج��راء ما‬ ‫يعانونه بسبب غياب قنوات ‪ ‬الصرف الصحي‪ ,‬وأك��دت اجلمعية‬ ‫من خالل شكاياتها أن سكان هذه األحياء األربعة تضرروا كثيرا‬ ‫بفعل املياه العادمة التي اتخذت من األزق��ة مسارا طبيعيا لها‪،‬‬ ‫لتتحول بعد ذلك إلى شبه مستنقعات‪ ،‬باتت تشكل مصدرا النبعاث‬ ‫روائح كريهة‪ ,‬وبؤرة النتشار مجموعة من احلشرات الضارة التي‬ ‫تهدد صحة املوطنني‪ ,‬خاصة في فصل الصيف‪ ,‬ناهيك عن تضرر‬ ‫عدد من محالت املأكوالت السريعة واملقاهي التي تكبد أصحابها‬ ‫خسائر كبيرة نتيجة ع��زوف الزبائن عنها‪ ,‬بسبب تلك املجاري‬ ‫املائية املكشوفة‪ ،‬حيث يضطر الكثير منهم إلى مغادرة املكان جراء‬ ‫هذه الروائح الكريهة املنبعثة منها‪.‬‬ ‫وألن جميع هذه األحياء تتوفر على شبكة الواد احلار‪ ,‬والتي ال‬ ‫ينقصها سوى تعجيل أشغال الربط ‪ ,‬فقد طالبت اجلمعية بضرورة‬ ‫إيجاد حلول سريعة‪ ,‬خاصة وأن السكان أدوا للمجلس البلدي‬ ‫للصخيرات ثمن هذه اخلدمة قبل استخالص رخصة البناء‪.‬‬

‫تاهلة‬

‫افتتاح مكتب إداري للتعاضدية العامة‬ ‫املساء‬ ‫افتتحت م��ؤخ��را التعاضدية العامة ملوظفي اإلدارات‬ ‫ال �ع �م��وم �ي��ة م�ك�ت�ب��ا إداري� � ��ا ‪ ‬مبدينة ت��اه �ل��ة‪ ،‬مت��اش �ي��ا مع‬ ‫اس�ت��رات�ي�ج�ي�ت�ه��ا ال �ت��ي ‪ ‬تهدف إل ��ى ت �ق��ري��ب اخل ��دم ��ات من‬ ‫املنخرطني املتواجدين‪  ‬باملناطق البعيدة عن امل��رك��ز‪ .‬وقام‬ ‫رئيس املجلس اإلداري للتعاضدية العامة عبد املولى عبد‬ ‫املومني‪ ،‬رفقة رئيس بلدية تاهلة وباشا املدينة‪ ،‬بافتتاح هذا‬ ‫املقر بحضور أعضاء من املجلس اإلداري ‪ ‬للتعاضدية العامة‬ ‫والسلطات احمللية‪ ،‬وكذا ممثلي املصالح اخلارجية للقطاعات‬ ‫احلكومية واإلدارات العمومية باملدينة‪.‬‬ ‫وأوضح رئيس املجلس اإلداري للتعاضدية العامة‪ ،‬عبد‬ ‫املولى عبد املومني‪ ،‬أن هذه السياسة واالستراتيجية اجلديدة‬ ‫تأتي في إطار التصور العام للتعاضدية العامة الذي يهدف‬ ‫إلى تقريب اخلدمات من املنخرطني وتدعيم ورش اجلهوية‬ ‫ال��ذي أطلقته التعاضدية العامة باختيار جهة القنيطرة‬ ‫من��وذج��ا ل��ه‪ ،‬وذل��ك متاشيا م��ع سياسة ال��دول��ة الهادفة إلى‬ ‫تطبيق اجلهوية املوسعة‪ .‬وأضاف أن افتتاح مثل هذه املكاتب‬ ‫اإلدارية سيمكن ‪ ‬من رفع ‪ ‬احليف عن املنخرطني املتواجدين‬ ‫باملناطق البعيدة ودعم املساواة بني جميع املنخرطني‪ ،‬على‬ ‫اعتبار أنهم يؤدون نفس املساهمات‪.‬‬

‫تطوان‬

‫لقاء حول الولوجيات في النقل احلضري‬ ‫املساء‬ ‫أجرت رئاسة اجلماعة احلضرية لتطوان‪ ،‬نهاية األسبوع‬ ‫املنصرم‪ ،‬لقاء مع جمعية احلمامة البيضاء حلماية الشباب‬ ‫امل�ع��اق ملناقشة وضعية امل�ع��اق واإلك��راه��ات املتعلقة بتطبيق‬ ‫الولوجيات في النقل احلضري‪.‬‬ ‫وقد متت خالل اللقاء مناقشة مدى التزام وتطبيق الشركة‬ ‫املفوض لها تدبير قطاع النقل للشروط واملعايير واملواصفات‬ ‫التقنية املالئمة للولوجيات إضافة إلى أنه كان لقاء تشاوريا‬ ‫عرف حضور اخللية املكلفة مبلف النقل بتطوان ‪ .‬وقال رئيس‬ ‫اجلماعة احلضرية لتطوان محمد إدعمار لوسائل إعالمية إن‬ ‫مضامني دفتر التحمالت املؤطر ملجال النقل تنص في بنوده على‬ ‫احترام الولوجيات‪ ،‬مضيفا أن جمعية احلمامة البيضاء شاركت‬ ‫بخبراتها ومعلوماتها في بلورته‪.‬‬ ‫وأض��اف املصدر ذات��ه أن "تدبير الشركة اجلديدة للنقل‬ ‫احلضري الي��زال في بدايته ومرحلته التجريبية‪ ،‬وأن التسليم‬ ‫النهائي للصفقة سيتم خالل شهر شتنبر املقبل‪ ،‬حيث سيعزز‬ ‫األسطول بالعدد الكامل من احلافالت املتفق بشأنها"‪.‬‬

‫متكنت اللجنة املختلطة املكلفة مبراقبة اجلودة‬ ‫ونظافة امل���واد بعمالة وج���دة أجن���اد‪ ،‬منذ ب��داي��ة شهر‬ ‫رمضان املبارك‪ ،‬من حجز كمية مهمة من املواد واملنتجات‬ ‫الغذائية غير الصاحلة لالستهالك‪ .‬ويتعلق األمر بحجز‬ ‫طنني و‪ 615‬كلغ م��ن األس��م��اك املتنوع‪p‬ة غير صاحلة‬ ‫لالستهالك و‪ 284‬كلغ من العجائن الفاسدة التي كانت‬ ‫معدة لصنع حلوى «الشباكية»‪ ،‬وذل��ك في إط��ار عملية‬ ‫استباقية قامت بها هذه املصالح املختصة‪ .‬وقامت هذه‬ ‫املصالح‪ ،‬أيضا‪ ،‬بحجز ‪ 62‬كلغ من اللحوم احلمراء غير‬ ‫صاحلة لالستهالك و‪ 44‬لترا من اللنب منتهية الصالحية‬ ‫و‪ 34‬كلغ من احللويات و‪ 15‬كلغ من النقانق غير قابلة‬

‫طالبوا بالتحري في مشروع بناء أفرنة غازية رصدت له أموال باهظة دون أن يخرج للوجود‬

‫حرفيو قرية صناعية مبكناس يطالبون السلطات بفتح حتقيق‬ ‫هيام بحراوي‬

‫ط��ال��ب مجموعة من‬ ‫احل���رف���ي�ي�ن ومعلمي‬ ‫ال����ف����خ����ار واخل������زف‬ ‫بالقرية الصناعية‬ ‫«ال��رم��ي��ك��ة» مبدينة‬ ‫م����ك����ن����اس‪ ،‬بفتح‬ ‫حتقيق في مشروع‬ ‫ب��ن��اء أف��رن��ة غازية‪،‬‬ ‫رص�����دت ل���ه أم����وال‬ ‫ب����اه����ظ����ة م�����ن أج����ل‬ ‫تنفيذه‪ ،‬لكنه‪ ،‬يضيف‬ ‫احل����رف����ي����ون‪ ،‬ف���ش���ل في‬ ‫إخ�����راج ه����ذه األف���رن���ة إلى‬ ‫الوجود‪.‬‬ ‫وع ّبر احلرفيون عن غضبهم‬ ‫بعدما «ف��ش��ل��ت»‪ ،‬ف��ي نظرهم‪،‬‬ ‫جتربة بناء أفرنة غازية لطهي‬ ‫الفخار واخل���زف التي كانت‬ ‫ثمرة اتفاقية ش��راك��ة سابقة‬ ‫ب�ين ه���ؤالء احل��رف��ي�ين ووالية‬ ‫جهة مكناس تافياللت‪ ،‬والتي‬ ‫تدخل بحسب احلرفيني ضمن‬ ‫م��ش��اري��ع امل���ب���ادرة الوطنية‬ ‫للتنمية البشرية‪.‬‬ ‫وه���ي امل���ب���ادرة ال��ت��ي لم‬ ‫يكتب لها النجاح بعد فشل‬ ‫ع��م��ل��ي��ة ب���ن���اء من�����وذج لفرن‬ ‫غازي األسبوع املنصرم للمرة‬ ‫الثانية على التوالي ظهرت به‬ ‫شقوق وتصدعات‪.‬‬ ‫وح�������س�������ب احل�����رف�����ي��ي��ن‬ ‫املنضوين حتت ل��واء جمعية‬ ‫احتاد معلمي الفخار واخلزف‬ ‫مب���ك���ن���اس‪ ،‬ف����إن ه����ذا الفرن‬ ‫تكلفت ببنائه ال��ش��رك��ة التي‬ ‫فوتت لها صفقة مشروع بناء‬ ‫حوالي ‪ 32‬فرنا غازيا‪ ،‬كما هو‬ ‫الشأن بالتجربة األولى‪ ،‬التي‪،‬‬

‫املساء‬ ‫نظمت جمعية م��رض��ى ال��س��ك��ري مب��ك��ن��اس‪ ،‬األحد‬ ‫املاضي‪ ،‬يوما حتسيسيا للتوعية والتعريف مبخاطر‬ ‫داء السكري خ�لال شهر رمضان‪ ،‬وذل��ك مبشاركة عدد‬ ‫من األطباء األخصائيني في السكري والتغذية‪ .‬وأكد‬ ‫امل��ت��دخ��ل��ون خ�لال ه��ذا ال��ل��ق��اء‪ ،‬ال���ذي نظم حت��ت شعار‬ ‫«ال��س��ك��ري وال��ص��ي��ام»‪ ،‬أن األش��خ��اص ال��ذي��ن يعانون‬ ‫من داء السكري ال ميكنهم الصيام‪ ،‬باعتبار أن��ه داء‬ ‫مزمن ويحتاج إلى متابعة مستمرة من طرف الطبيب‬ ‫ومن طرف املريض نفسه‪ ،‬مبرزين أن هناك نوعني من‬ ‫األشخاص املصابني بهذا الداء‪ ،‬نوع يحقن األنسولني‬ ‫وهو يصيب أحيانا فئة األطفال والشباب‪ ،‬ون��وع ثان‬ ‫يتبع نظاما غذائيا‪ ،‬أو ما يسمى باحلمية وفق وصفة‬ ‫طبية‪ ،‬وهو يصيب األشخاص الذين يفوق سنهم أربعني‬ ‫سنة‪ .‬وأوض��ح املتدخلون أن املصاب بالنوع األول من‬ ‫داء السكري مطالب طوال السنة مبراقبة توازن نسبة‬ ‫األنسولني لديه ع��ن طريق احل��ق��ن‪ ،‬ف��ي ح�ين أن النوع‬ ‫الثاني مطالب بتناول وجباته الغذائية األساسية مع‬ ‫احلفاظ على نشاط بدني منتظم‪ ،‬باعتبار أن مواجهة داء‬ ‫السكري تنبني على ثالث قواعد وهي الدواء واحلمية‬ ‫واحلركة البدنية‪.‬‬

‫املساء‬

‫ي��ض��ي��ف احل���رف���ي���ون‪ ،‬فشلت‬ ‫ه����ي األخ�������رى خ��ل��ال السنة‬ ‫امل��اض��ي��ة‪ ،‬معتبرين م��ا حدث‬ ‫مبثابة «استخفاف» مبصالح‬ ‫الصناع واحلرفيني‪ ،‬رافضني‬ ‫في الوقت ذات��ه اتخاذ هؤالء‬ ‫ال��ص��ن��اع واحل��رف��ي�ين كذريعة‬ ‫لـ»استنزاف للمال العام» ‪.‬‬ ‫واس����ت����ش����اط احل���رف���ي���ون‬ ‫غضبا بعد فشل عملية بناء‬ ‫ه�����ذه األف�����رن�����ة ال���ت���ي كانت‬ ‫س��ت��س��اع��ده��م ع���ل���ى حتسني‬ ‫ظ�����روف ع��م��ل��ه��م‪ ،‬م���ن جهة‪،‬‬ ‫وال���رف���ع م��ن ج���ودة املنتوج‪،‬‬ ‫من جهة أخ��رى‪ ،‬فضال عن أن‬

‫اعتماد هذا النوع من األفرنة‬ ‫مبكناس م��ن ش��أن��ه أن يضع‬ ‫حدا النتشار السموم وجتنيب‬ ‫املدينة كوارث بيئية‪.‬‬ ‫واستنكر احلرفيون غياب‬ ‫الشفافية ف��ي تنفيذ مشروع‬ ‫بناء األفرنة الغازية بالقرية‬ ‫ال��ص��ن��اع��ي��ة‪ ،‬وع�����دم الكشف‬ ‫عن هوية الشركة التي فازت‬ ‫بالصفقة وعدم إشهار اللوحة‬ ‫اخلاصة بها كما هو متعارف‬ ‫ع���ل���ي���ه‪ ،‬ك���م���ا ل����م ي���ت���م إط��ل�اع‬ ‫اجلمعية‪ ،‬بصفتها شريكة في‬ ‫املشروع‪ ،‬على قيمة التكاليف‬ ‫وامل��ص��اري��ف امل��رص��ودة لهذا‬

‫املشروع الذي يقول مصدر من‬ ‫احلرفيني «صرفت عليه أموال‬ ‫باهظة باسمهم بدون نتيجة»‪.‬‬ ‫ي��ش��ار إل���ى أن اجلمعية‬ ‫س��ب��ق أن ع��ب��رت ع��ن رفضها‬ ‫في اجتماعات سابقة لعملية‬ ‫بناء هذه األفرنة ألنها بالرغم‬ ‫من إيجابيتها املذكورة سابقا‬ ‫ف���إن���ه���ا س��ت��ك��ل��ف احلرفيني‬ ‫م���ص���اري���ف إض���اف���ي���ة نظرا‬ ‫الرت���ف���اع ت��ك��ل��ف��ة ال���غ���از‪ ،‬وهو‬ ‫األم����ر ال����ذي سينعكس على‬ ‫ث���م���ن امل���ن���ت���وج ف����ي السوق‬ ‫وسيكون له تأثير سلبي على‬ ‫رواجه التجاري‪.‬‬

‫أدان منتدى حقوق اإلن��س��ان لشمال املغرب‬ ‫وأوروب���ا االس��ت��م��رار ف��ي رف��ض تسجيل األسماء‬ ‫األمازيغية مبصالح القنصليات املغربية باخلارج‪،‬‬ ‫على إثر شكاية توصلت بها تنسيقية بلجيكا من‬ ‫مواطن مغربي يشتكي فيها من رف��ض مصالح‬ ‫القنصلية املغربية ببروكسيل تسجيل اس��م ابنه‬ ‫"سيفاو" في دفتر احلالة املدنية‪ ،‬بدعوى أن هذا‬ ‫االس��م غير م��وج��ود باللوائح املعمول بها داخل‬ ‫القنصليات املغربية باخلارج‪.‬‬ ‫وفي هذا الصدد‪ ،‬أكدت التنسيقية‪ ،‬في بيان‬ ‫لها‪ ،‬أنها راسلت القنصل العام املغربي ببروكسيل‪،‬‬

‫كما راسلت سفير املغرب ببلجيكا‪ ،‬معبرة من خالل‬ ‫تلك املراسالت عن خيبة أملها الكبرى الستمرار‬ ‫رف���ض م��ص��ال��ح ال��ق��ن��ص��ل��ي��ات امل��غ��رب��ي��ة باخلارج‬ ‫تسجيل األسماء األمازيغية‪.‬‬ ‫ونددت تنسيقية بلجيكا ملنتدى حقوق اإلنسان‬ ‫لشمال املغرب وأوروبا بإرغام اآلباء على استبدال‬ ‫أسماء أبنائهم‪ ،‬واعتبرته‪ ،‬على حد تعبيرها‪ ،‬منافيا‬ ‫للمواثيق الدولية حلقوق اإلنسان وللدستور املغربي‬ ‫نفسه ال��ذي نص على رسمية اللغة باالمازيغية‪،‬‬ ‫علما أن االبن "سيفاو" سبق‪ ،‬تضيف التنسيقية‪،‬‬ ‫أن سجلته بلدية بروكسيل املدينة بتاريخ ‪ 7‬يونيو‬ ‫اجلاري دون ضجة تذكر‪.‬‬ ‫واس��ت��ن��ك��رت التنسيقية ع���دم توصلها بأي‬

‫جواب عن املراسالت التي بعثت بها إلى كل من‬ ‫القنصل العام والسفير رغم مرور حوالي ‪ 16‬يوما‬ ‫على تلك املراسالت‪ .‬كما أدانت التنسقية ما أسمته‬ ‫"االس��ت��خ��ف��اف" ف��ي ال��ت��ع��ام��ل م��ع م��راس�لات��ه��ا من‬ ‫طرف املسؤولني املغاربة ببلجيكا‪ ،‬مؤكدة وقوفها‬ ‫إلى جانب املواطن املغربي حتى تسجيل اسم ابنه‬ ‫سيفاو رسميا في دفتراحلالة املدنية‪ ،‬ووقوفها مع‬ ‫كل ضحايا خروقات حقوق اإلنسان باملهجر‪.‬‬ ‫وه�����ددت ال��ت��ن��س��ي��ق��ي��ة ب��خ��وض ك���ل األشكال‬ ‫االح��ت��ج��اج��ي��ة أم���ام ب��ن��اي��ات امل��ؤس��س��ات املغربية‬ ‫ب����اخل����ارج ت���ن���دي���دا مب����ا وص���ف���ت���ه بـ"االحتقار"‬ ‫ال���ذي يتعرض ل��ه امل��واط��ن��ون امل��غ��ارب��ة والتعامل‬ ‫"االستخفافي" مع قضاياهم‪.‬‬

‫جتار السوق البلدي بتاوريرت يخلدون ذكرى احتراقه بوقفة احتجاجية‬ ‫شابت ملف التجار املتضررين من‬ ‫حريق السوق البلدي‪.‬‬ ‫وتأتي هذه الوقفة مع حلول‬ ‫ال��ي��وم ال��راب��ع م��ن ش��ه��ر رمضان‬ ‫(‪ ،)2013‬ال���ذي ي��ص��ادف السنة‬ ‫الرابعة بعد كارثة حريق السوق‬ ‫امل��أس��اوي��ة ال��ت��ي راح ضحيتها‬ ‫اقتصاد كامل للمدينة‪ ،‬بعدما كان‬ ‫هذا السوق النواة احلقيقية لرواج‬ ‫حقيقي تستفيد منه ك��ل ساكنة‬ ‫امل��دي��ن��ة واإلق��ل��ي��م وك��ل الوافدين‬ ‫من كل أنحاء املغرب على مدينة‬ ‫تاوريرت لتبضع منتجات متنوعة‬ ‫م��ط��ل��وب��ة ل���دى ك���ل ق���اص���دي هذا‬ ‫السوق‪.‬‬

‫وأصدرت التنسيقة باملناسبة‬ ‫بيانا ذكرت فيه مبطالبها املتمثلة‬ ‫ف���ي وق���ف أي م��ح��اول��ة لإلجهاز‬ ‫على احلق في التظاهر السلمي‪،‬‬ ‫وبالتالي احل��ق ف��ي حرية الرأي‬ ‫والتعبير وحق التجار املتضررين‬ ‫في تقرير مصيرهم‪ ،‬والكشف عن‬ ‫م��رت��ك��ب��ي اجل��رمي��ة ال��ش��ن��ع��اء في‬ ‫حرق السوق البلدي‪.‬‬ ‫وط���ال���ب ال��ت��ج��ار مبحاسبة‬ ‫ومحاكمة كل املسؤولني املتورطني‬ ‫ف��ي دم��ار التجار املتضررين من‬ ‫ح����رق ال���س���وق ال���ب���ل���دي‪ ،‬الذين‬ ‫تراجعوا عن كل التزاماتهم جتاه‬ ‫املتضررين‪ ،‬ومحاسبة ومحاكمة‬

‫كل املتورطني في نهب املال العام‬ ‫امل��وج��ه إل��ى ال��ت��ج��ار املتضررين‬ ‫ل���ب���ن���اء ودع��������م ب����ن����اء ال���س���وق‬ ‫النموذجي‪ ،‬ومحاكمة كل من ساهم‬ ‫في اخلروقات التي شابت عملية‬ ‫تنقيح ل��وائ��ح امل��ت��ض��رري��ن وكل‬ ‫املستفيدين‪ ،‬الذين استفادوا بطرق‬ ‫مشبوهة‪ ،‬وجبر ضرر املتضررين‬ ‫جراء حرق السوق البلدي‪ ،‬ببناء‬ ‫مركب يراعي ال��ش��روط احلقيقية‬ ‫ل��ت��ج��ارت��ه��م‪ ،‬وال��ت��س��ري��ع بإخراج‬ ‫التقرير النهائي املعد م��ن طرف‬ ‫جل��ن��ة التحقيق ب��رئ��اس��ة والي‬ ‫اجلهة الشرقية املعني م��ن طرف‬ ‫الوزير املنتدب بالداخلية‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫إنزكان‬

‫سرقة أبواب متاجر سوق املتالشيات‬ ‫سعيد بلقاس‬ ‫يستعد جتار سوق املتالشيات بانزكان خلوض‬ ‫وقفة احتجاجية خالل األسبوع اجل��اري‪ ،‬احتجاجا‬ ‫على السرقة التي طالت األبواب املوضوعة في واجهة‬ ‫محالتهم التجارية‪ ،‬وأف��اد مسؤولو املكتب النقابي‬ ‫لتجار ال��س��وق ال��ق��دمي للمتالشيات بانزكان التابع‬ ‫لالحتاد الوطني للشغل باملغرب‪ ،‬أن األب���واب التي‬ ‫تعرضت للسرقة‪ ،‬ك��ان قد وضعها التجار في وقت‬ ‫سابق حلماية محالتهم التجارية من عمليات السرقة‬ ‫التي زادت حدتها في اآلونة األخيرة‪ ،‬وكذا ملنع حدوث‬ ‫حرائق محتملة داخل محالتهم‪ .‬وأشارت املصادر ذاتها‬ ‫إلى أن هاته األبواب مت وضعها بناء على تراخيص‬ ‫قانونية مؤشر عليها من طرف املجلس البلدي قصد‬ ‫حماية ممتلكات ‪ 500‬تاجر وحرفي وصانع تقليدي‪،‬‬ ‫غير أنهم فوجئوا بأعوان السلطة احمللية يأمرونهم‬ ‫بإزالتها بحجة ع��دم قانونيتها‪ .‬واتهمت املصادر‬ ‫نفسها بعض أع��وان السلطة بسرقة هاته األبواب‬ ‫في ساعات متأخرة من الليل نهاية األسبوع اجلاري‪،‬‬ ‫وذلك استنادا إلى مجموعة من الدالئل التي توصلوا‬ ‫بها‪ ،‬حيث تقدموا بشكاية بخصوص ال��ن��ازل��ة إلى‬ ‫املصالح األمنية املختصة‪ ،‬غير أن األخيرة رفضت‬ ‫تسلم شكاياتهم وإج��راء بحث في املوضوع ألسباب‬ ‫ظلت غامضة‪ ،‬وهو ما دفع التجار إلى االحتجاج‪.‬‬ ‫وف���ي س��ي��اق م��ت��ص��ل‪ ،‬ب��اش��ر ع��ام��ل اإلق��ل��ي��م عبد‬ ‫احلميد شنوري‪ ،‬بداية األسبوع اجلاري‪ ،‬تنقيالت في‬ ‫صفوف بعض أعوان ورجال السلطة وذلك على خلفية‬ ‫ال��ت��ط��ورات األخ��ي��رة التي عرفها س��وق املتالشيات‪،‬‬ ‫وتأتي هاته اخلطوة ‪-‬حسب مهتمني بالشأن احمللي‪-‬‬ ‫ف��ي إط���ار إع���ادة تنظيم ه��ذا ال��س��وق وم��ح��اول��ة رأب‬ ‫الصدع بني األط��راف في أفق إيجاد حلول للمشاكل‬ ‫القائمة‪.‬‬

‫يوم حتسيسي للتوعية والتعريف مبخاطر داء السكري‬

‫توزيع قوارب ومنح رخص الصيد‬

‫ه‪ .‬ب‬

‫خلد جت��ار وحرفيو السوق‬ ‫البلدي احمل��روق بتاوريرت‪ ،‬بعد‬ ‫ال��س��اع��ة ال��ع��اش��رة ل��ي�لا م��ن يوم‬ ‫السبت ‪ 13‬يوليوز ‪ ،2013‬الذكرى‬ ‫الرابعة الحتراق السوق البلدي‪،‬‬ ‫وذل���ك بتنظيم وق��ف��ة احتجاجية‬ ‫ب���ال���س���وق احمل������روق ف���ي املكان‬ ‫ال���ذي تنجز فيه ال��ق��اع��ة متعددة‬ ‫االخ��ت��ص��اص��ات‪ ،‬وق��ام��ت خاللها‬ ‫التنسيقية احمللية لتجار وحرفيي‬ ‫السوق البلدي احمل��روق بعرض‬ ‫نتائج اللقاء الذي جمع التنسيقية‬ ‫مع جلنة تقصى اخلروقات التي‬

‫مكناس‬

‫العيون‬

‫تنديد برفض تسجيل األسماء األمازيغية بالقنصليات املغربية باخلارج‬

‫عبد القادر كتــرة‬

‫لالستهالك‪ .‬وق��د مت أيضا في ه��ذا الصدد تسجيل ‪16‬‬ ‫مخالفة منها ‪ 10‬متعلقة بعدم إش��ه��ار األث��م��ان وستة‬ ‫بتسليم فواتير غير قانونية‪ ،‬باإلضافة إلى القيام بحجز‬ ‫حتفظي مل���واد غ��ذائ��ي��ة مت عرضها أم���ام أح��د األسواق‬ ‫باملدينة في انتظار نتيجة حتليل عينات لهذه املواد‪.‬‬ ‫وقد أحدثت أيضا على صعيد والية اجلهة دميومة لتلقي‬ ‫الشكايات م��ن ط��رف املواطنني بخصوص أي مخالفة‬ ‫تتعلق بجودة ونظافة املنتجات الغذائية املعروضة‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى تسطير برنامج بخصوص املراقبة على‬ ‫مستوى جماعات بني ادرار والنعيمة وعني الصفاء إلى‬ ‫جانب مدينة وجدة‪.‬‬

‫مت‪ ،‬أمس االثنني باجلماعة احلضرية املرسى (إقليم‬ ‫العيون)‪ ،‬توزيع ق��وارب ومنح رخص الصيد التقليدي‬ ‫لفائدة ‪ 23‬شابا استفادوا من برنامج التكوين اإلدماجي‬ ‫في قطاع الصيد التقليدي بجهة العيون‪ .‬وتهدف هذه‬ ‫امل��ب��ادرة إل��ى إدم��اج شباب اجلهة الباحثني عن الشغل‬ ‫في قطاع الصيد التقليدي وحتسني ال��ق��درة اإلنتاجية‬ ‫للمستفيدين من هذه العملية واملساهمة في الرفع من‬ ‫عائدات أنشطة الصيد البحري املزاولة باملنطقة‪ .‬وأبرز‬ ‫امل��ن��دوب اجل��ه��وي للصيد البحري‪ ،‬ف��ي تصريح ل��ه‪ ،‬أن‬ ‫عملية توزيع القوارب ومنح رخص الصيد‪ ،‬التي استفاد‬ ‫منها اليوم ‪ 23‬شابا‪ ،‬تندرج ضمن برنامج سيستفيد منه‬ ‫‪ 250‬شابا بكل من العيون وطرفاية وبوجدور والسمارة‬ ‫وال��ذي��ن تلقوا تكوينا نظريا وتطبيقيا ضمن برنامج‬ ‫التكوين اإلدماجي في قطاع الصيد التقليدي‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى املدير العام لإلدارة العامة لألمن الوطني‬ ‫يتقدم عبد العزيز فيضي‪ ،‬رقم البطاقة‬ ‫ال���وط���ن���ي���ة‪ ،E118043 :‬وال���س���اك���ن‬ ‫ب��ال��ف��وارات‪ ،‬الزنقة ‪ ، 5‬رق��م ‪ 14‬باحلي‬ ‫احملمدي ‪ ،‬ومقيم بالديار السعودية‪ ،‬بشكاية‬ ‫يقول فيها إنه تعرض لإلهانة والتحقير من‬ ‫طرف شرطي من فرق الدراجات النارية‪ ،‬حيث‬ ‫تعقبه هذا األخير في بداية الطريق السيار‬ ‫ال��راب��ط ب�ين البيضاء وال���رب���اط‪ ،‬مستعمال‬ ‫اإلنذار ليطلب منه التوقف‪ ،‬وتسليمه الوثائق‬ ‫اخلاصة برخصة القيادة وبالسيارة‪ ،‬وعندما‬ ‫طالبه املشتكي مبعرفة األسباب التي أوقف‬ ‫من أجلها‪ ،‬امتنع املشتكى به عن اإلجابة بل‬ ‫سجل معلوماته في دفتر املخالفات موجها‬ ‫إليه عبارات الشتم واإلهانة بكلمات وصفها‬ ‫املشتكي ب��ـ»ال��ن��اب��ي��ة» و»امل��ش��ي��ن��ة»‪ .‬ويقول‬ ‫املشتكي وهو ضابط شرطة قضائية بالدرك‬ ‫امللكي متقاعد‪ ،‬أنه عند تقدمه بشكاية إلى‬ ‫مفوضية األمن عومل بتماطل‪ ،‬وترك ينتظر‬ ‫زهاء خمس ساعات في املكتب دون تقدمي أي‬ ‫مبررات عن سلوك الشرطي‪.‬‬

‫إلى الوكيل العام للملك باستئنافية تازة‬ ‫يتقدم عطيطة عبد الله‪ ،‬نيابة عن ابنته‬ ‫القاصر والساكن بدوار احلاجب جماعة‬ ‫بوحلو دائرة وادي امليل‪ ،‬بشكاية يقول فيها‬ ‫إنه بتاريخ ‪ 2013/01/04‬حوالي الساعة‬ ‫ال��ث��ام��ن��ة ص��ب��اح��ا خ��رج��ت طفلته م��ن منزل‬ ‫خالها ال���ذي تقيم فيه ليتفاجأ بشخصني‬ ‫يتعقبانها واصطحباها إلى محطة وقوف‬ ‫سيارات األجرة قصد الذهاب بها إلى فاس‬ ‫بعدما كان املشتكى به قد هددها بقتل والدها‬ ‫وخطف أخيها في اليوم السابق‪ .‬وخوفا على‬ ‫حياة والدها وأخيها خضعت فاتن عطيطة‬ ‫لرغبته وتنقلت رفقة رجل وامراة إلى مدينة‬ ‫فاس ليأخذها املشتكى به فيما بعد إلى أحد‬ ‫املنازل بحي شعبي ويقوم باغتصابها حتت‬ ‫التهديد‪ ،‬ثم أعادها حوالي الساعة الثالثة‬ ‫صباحا إلى محطة احلافالت ببوجلود مع‬ ‫مسح جميع األرقام املوجودة بهاتفها النقال‬ ‫حتى ال تتصل ب��أف��راد عائلتها‪ .‬ويلتمس‬ ‫املشتكى إج���راء بحث ف��ي ال��ن��ازل��ة وتقدمي‬ ‫املجرم أمام العدالة حملاكمته طبقا للقانون‪.‬‬

‫إلى وكيل امللك بابتدائية آسفي‬ ‫تتقدم الشعيبية مفتاح‪ ،‬احلاملة لبطاقة‬ ‫التعريف رقم ‪ ،H470433‬الساكنة بدوار‬ ‫العرب العمامرة بآسفي‪ ،‬بشكاية حول‬ ‫التعذيب وإحلاق األذى النفسي واجلسماني‬ ‫واس��ت��ع��م��ال أس��ال��ي��ب ال��ت��ع��ذي��ب والضرب‬ ‫واجل���رح ف��ي حقها‪ ،‬وتضيف املشتكية أن‬ ‫املشتكى به كان يعمد إلى تعنيفها وإحلاق‬ ‫األذى بها‪ ،‬إذ يعمد إلى تكبيل يديها ورجليها‬ ‫ملدة تزيد عن األسبوع‪ ،‬مضيفة أنه يربطها‬ ‫ب��ال��س�لاس��ل احل��دي��دي��ة وي��ه��دده��ا بالسالح‬ ‫األبيض‪ .‬وتلتمس املشتكية إحالة ملفها على‬ ‫الدرك امللكي ألجل إجراء بحث للوصول إلى‬ ‫ما يقوم به املشتكى به وما حلقها من ضرر‬ ‫جسماني ون��ف��س��ي‪ ،‬وت��ق��دمي��ه إل��ى احملكمة‬ ‫ألج��ل متابعته وتطبيق العقوبة القانونية‬ ‫ف���ي ح��ق��ه م���ع االح���ت���ف���اظ مب��ط��ال��ب احلق‬ ‫املدني وحمايتها من تصرفاته الالخالقية‬ ‫والالإنسانية‪.‬‬

‫والي أمن البيضاء رفقة مجموعة من األطر األمنية‪ ,‬عدد من املدعوين خالل إفطار نظم بوالية األمن‪ ،‬مبناسبة تنظيم عروض وتداريب رياضية‬ ‫قدمتها العناصر األمنية داخل قاعة الرياضات احملدثة مؤخرا‪.‬‬

‫( كرمي فزازي)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫فسحة رمضان‬ ‫العدد‪ 2123 :‬االثنين ‪2013/07/22‬‬

‫ساركوزي‬ ‫يلعب دور‬ ‫«العراب»‬ ‫ويدافع عن‬ ‫سياسات قطر‬

‫‪13‬‬

‫املرزوقي‪:‬األولوية‬ ‫احلالية هي منع‬ ‫عودة الديكتاتورية‬ ‫واستفراد حزب‬ ‫واحد باخليرات‬

‫‪15‬‬

‫‪16‬‬

‫الطيبي‪ :‬لوال‬ ‫قسوة الفقر‬ ‫واجلوع ملا‬ ‫جلأت إلى‬ ‫تغيير ديني‬

‫ولي العهد يعمل جاهدا على دفع بنبركة إلى الكفر بالعمل السياسي ومغادرة البالد‬

‫أسرار حكومة‬ ‫التناوب األولـى‬ ‫‪12‬‬

‫لم يكن عبد الرحمان‬ ‫اليوسفي‪ ،‬الذي سيصفه‬ ‫احلسن الثاني في لقاء‬ ‫سيجمعهما بأكبر مهرب‬ ‫أسلحة‪ ،‬هو أول من قاد‬ ‫حكومة تناوب في املغرب‬ ‫احلديث‪ .‬إذ سبقه إلى ذلك‬ ‫عبد الله إبراهيم‪ ،‬الذي حمل‪،‬‬ ‫قبل عبد اإلله بنكيران‪ ،‬صفة‬ ‫رئيس احلكومة‪ ،‬الذي رسم‬ ‫ملغرب ما بعد االستقالل‬ ‫مسارا كان سيقوده إلى بر‬ ‫األمان‪ .‬غير أن أحالم عبد‬ ‫الله ابراهيم‪ ،‬وكل الوطنيني‪،‬‬ ‫تكسرت على صخرة من‬ ‫رأوا أنهم أحق بالقيادة‪.‬‬ ‫ولذلك يكاد يجمع الكثير من‬ ‫الدارسني للتاريخ السياسي‬ ‫املغربي أن نهاية حكومة عبد‬ ‫الله إبراهيم كانت اغتياال‬ ‫للدميقراطية‪ ،‬التي راهن عليها‬ ‫مغرب االستقالل‪.‬‬

‫رهان القوة بني احلسن الثاني وبنبركة الذي تفجر مع حكومة عبد الله إبراهيم‬ ‫أحمد امشكح‬ ‫ل��م ي��ت��ردد احل��س��ن ال��ث��ان��ي‪ ،‬وهو‬ ‫وقتها ولي للعهد وأحد أقرب املقربني‬ ‫من وال��ده محمد اخلامس‪ ،‬في التدخل‬ ‫ب��ق��وة ملنع امل��ه��دي بنبركة م��ن ترؤس‬ ‫احلكومة التي أعقبت استقالة حكومة‬ ‫بالفريج‪.‬‬ ‫كما سارع لكي ال يصل هذا املنصب‬ ‫إل��ى عبد ال��رح��ي��م بوعبيد‪ ،‬ال���ذي كان‬ ‫قد استقال من نفس حكومة بالفريج‪،‬‬ ‫وأح������دث ب���ذل���ك أول أزم�����ة سياسية‬ ‫سيعرفها مغرب االستقالل‪.‬‬ ‫لكن رهان القوة‪ ،‬الذي ظل يجمع امللك‬ ‫الراحل بأستاذه في م��ادة الرياضيات‬ ‫امل��ه��دي‪ ،‬دفعه إل��ى التدخل بقوة ملنعه‬ ‫ثانية من حمل حقيبة وزارة التعليم‬ ‫العمومي في نفس هذه احلكومة‪ .‬وهي‬ ‫احلقيبة التي آلت في نهاية املطاف إلى‬ ‫عبد الكرمي بن جلون‪.‬‬ ‫في ذل��ك احل�ين‪ ،‬ك��ان األمير موالي‬ ‫احلسن يرى في املهدي بنبركة خصما‬ ‫س��ي��اس��ي��ا يصعب جل��م��ه أو احل���د من‬ ‫خطورته‪ .‬لذلك ظل يسعى بكل قواه إلى‬ ‫دفعه إلى الكفر بالعمل السياسي في‬ ‫البالد‪ ،‬واختيار الهجرة‪ ،‬التي انتهت‬ ‫ب��اخ��ت��ط��اف��ه واغ��ت��ي��ال��ه أرب����ع سنوات‬ ‫بعد سقوط حكومة عبد الله إبراهيم‪،‬‬ ‫خصوصا أن وض��ع األمير ازداد قوة‪،‬‬ ‫وهو يتولى عرش والده الذي كثيرا ما‬ ‫حلم به‪ ،‬وأسر بذلك ألقرب املقربني منه‬ ‫حينما حتدث إلى عبد الرحيم بوعبيد‬ ‫عن طقم األسنان‪ ،‬الذي ال يريد أن يضعه‬ ‫حينما سيدخل سدة احلكم‪.‬‬ ‫كان املهدي بنبركة العدو رقم واحد‬ ‫للحسن الثاني‪.‬من جهته‪ ،‬لم يكن املهدي‬ ‫بنبركة يفوت أي فرصة للتعبير عن‬ ‫وجهة نظره فيما كل ما ك��ان يقوم به‬ ‫امللك الراحل‪ ،‬وهو ال يزال وليا للعهد‪.‬‬ ‫لذلك لم يتردد في عز األزمة التي أعقبت‬ ‫إسقاط حكومة عبد الله إبراهيم‪ ،‬على‬ ‫الرغم من أن��ه لم يكن وزي��را فيها‪ ،‬في‬ ‫وص���ف إس��ق��اط��ه��ا ب��االن��ق�لاب امل���دوي‪،‬‬ ‫وه��و ي��ق��دم ف��ي م��ؤمت��ر احل���زب تقريره‬

‫احلسن الثاني‬

‫اإلي��دي��ول��وج��ي ال��ش��ه��ي��ر‪ ،‬ال����ذي عرف‬ ‫بـ«االختيار ال��ث��وري»‪ .‬وقد كان بنبركة‬ ‫ي��ع��رف م���ا ي��ع��ن��ي��ه وه����و ي��ت��ح��دث عن‬ ‫االنقالب الذي لم يكن قائده غير األمير‬ ‫م��والي احلسن‪ ،‬ال��ذي اعتقد أن جناح‬ ‫حكومة الوطنيني تعني قطع الطريق‬ ‫ع��ل��ى وص��ول��ه إل���ى احل��ك��م‪ ،‬ال���ذي كان‬ ‫بالنسبة له ذلك احللم الذي راوده في‬ ‫عز حياة والده‪ .‬لذلك اقترح أن يترأس‬ ‫احلكومة التي عينت بعد سقوط حكومة‬ ‫عبد الله إبراهيم‪ ،‬قبل أن يتراجع محمد‬ ‫اخل��ام��س ع��ن ال��ف��ك��رة‪ ،‬ويجعله نائبا‬ ‫ل��رئ��ي��س احل��ك��وم��ة‪ ،‬ل��ك��ن ب��س��ل��ط أكبر‬ ‫ستطال األمن واجليش واملخابرات‪.‬‬ ‫ويحكي الصحافي املصري حسنني‬ ‫هيكل ف��ي م��ذك��رات��ه‪ ،‬التي نشرها قبل‬ ‫وفاة امللك الراحل ببضع سنوات‪ ،‬كيف‬

‫أنه التقى باحلسن الثاني‪ ،‬الذي نبهه‬ ‫من بنبركة‪ ،‬الذي وصفه باملتآمر‪ ،‬الذي‬ ‫كان وراء أكثر من محاولة الغتياله‪.‬‬ ‫أم���ا امل��ه��دي ب��ن��ب��رك��ة‪ ،‬ك��م��ا يحكي‬ ‫ح��س��ن�ين ه��ي��ك��ل‪ ،‬ف��ق��د ظ��ل م��ص��را على‬ ‫أن للحسن ال��ث��ان��ي ص�ل�ات ق��وي��ة مع‬ ‫إسرائيل منذ ك��ان محمد اخلامس في‬ ‫املنفى‪ ،‬بل إن احلسن الثاني‪ ،‬وه��و ال‬ ‫يزال وليا للعهد‪ ،‬قام بدور كبير من أجل‬ ‫عودة والده إلى املغرب‪ ،‬معززا بعد أن‬ ‫قام يهود أمريكا بالالزم‪.‬‬ ‫وحسب بنبركة‪ ،‬فإن احلسن الثاني‬ ‫ظل يعتقد أن والده قامر بعرشه‪ ،‬وخسر‬ ‫الرهان حينما ساير العناصر الوطنية‪،‬‬ ‫بدال من أن يجد مساندا أكبر من قوة‬ ‫ال��ف��رن��س��ي�ين‪ .‬وه���و م��ا ق���ام ب��ه احلسن‬ ‫الثاني ال��ذي جنح في صفقته حينما‬

‫عاد والده إلى عرشه‪ ،‬شريطة أال يقوم قبل العملية‪ ،‬لم يسمح ولي العهد ألي‬ ‫امللك ب��أي عملية انتقامية ضد زعماء أحد باالقتراب من الغرفة مبا في ذلك‬ ‫القبائل الذين ساندوا االستعمار في أفراد من أسرته‪.‬‬ ‫وي��ض��ي��ف ب��ن��ب��رك��ة‪ ،‬ح��س��ب شهادة‬ ‫خ��ل��ع ال��س��ل��ط��ان م��ن ع��رش��ه‪ ،‬وك���ان في‬ ‫حسنني هيكل‪ ،‬أن الفرنسيني كانوا‬ ‫مقدمتهم القائد الباشا الكالوي‪.‬‬ ‫كما أدت الصفقة‪ ،‬التي جنح احلسن يعرفون هذه احلقيقة‪ ،‬وكان في مقدمتهم‬ ‫الثاني في رسم خيوطها‪ ،‬إلى تسهيل اجلنرال دوغول‪.‬‬ ‫وليعطي امل��ه��دي ال��دل��ي��ل ع��ل��ى أن‬ ‫سفر أعداد كبيرة من يهود املغرب إلى‬ ‫إسرائيل دون أن تثار أي عملية دعائية احلسن الثاني كان متحمسا للحكم حتى‬ ‫حول املوضوع‪ .‬واحلصيلة هي أنه في قبل األوان‪ ،‬كما يروي حسنني هيكل في‬ ‫ظرف عشر سنوات كان قرابة ثالثمائة نفس امل��ذك��رات‪ ،‬فقد حكى للصحافي‬ ‫أل���ف ي���ه���ودي وص���ل���وا إل���ى إسرائيل املصري كيف أن احلسن الثاني ظل في‬ ‫من امل��غ��رب‪ .‬أم��ا الذين فضلوا البقاء‪ ،‬فترات االستراحة من ال���دروس‪ ،‬يترك‬ ‫م����ادة الرياضيات‬ ‫ف����ق����د ت����ل����ق����وا كل‬ ‫ليحفظ كتاب األمير‬ ‫ال��ض��م��ان��ات‪ ،‬وفق‬ ‫مليكيافيلي‪.‬‬ ‫ش�����روط الصفقة‪،‬‬ ‫كان الأمري‬ ‫وم��������������رة ق������ال‬ ‫ل��ك��ي ي��ع��ي��ش��وا في‬ ‫احل����س����ن ال���ث���ان���ي‬ ‫أم����ن وأم�������ان‪ .‬أما‬ ‫موالي‬ ‫ألس�����ت�����اذه امل���ه���دي‬ ‫الدولة اإلسرائيلية‬ ‫احل�سن‬ ‫ب�������ن�������ب�������رك�������ة إن‬ ‫ف�����س�����ي�����ك�����ون م���ن‬ ‫«ميكيافيلي له كامل‬ ‫واج����ب����ه����ا أمنيا‬ ‫يرى يف‬ ‫احلق في أن األمير‬ ‫احل��������ف��������اظ ع���ل���ى‬ ‫ي��ج��ب أن ي��ك��ون له‬ ‫العرش في املغرب‪.‬‬ ‫املهدي‬ ‫دهاء ثعلب ليتجنب‬ ‫ان���ت���ه���ى عهد‬ ‫كل الشراك‪ ،‬وبطش‬ ‫احلجر واحلماية‪.‬‬ ‫بنربكة‬ ‫األس���د ليفترس كل‬ ‫لكن املهدي بنبركة‬ ‫خ�صما �سيا�سيا الذئاب»‪.‬فهل افترس‬ ‫س�����ي�����ق�����ر‪ ،‬حسب‬ ‫احل����س����ن ال���ث���ان���ي‬ ‫ش�����ه�����ادة حسني‬ ‫ي�صعب جلمه جسد بنبركة؟‬ ‫هيكل‪ ،‬أن احلسن‬ ‫لقد قال اجلنرال‬ ‫الثاني كان متحمسا‬ ‫�أو احلد من‬ ‫ش���ارل دوغ����ول‪ ،‬في‬ ‫ل��ي��ق��وم ب����دور أكبر‬ ‫اج����ت����م����اع خ����اص‬ ‫م��ن��ذ والي���ة العهد‪.‬‬ ‫خطورته‬ ‫مل���ج���ل���س ال��������وزراء‬ ‫وحينما م��ات امللك‬ ‫ال��ف��رن��س��ي ف���ي ‪10‬‬ ‫م���ح���م���د اخل���ام���س‬ ‫من نونبر من سنة‬ ‫أث�������ن�������اء عملية‬ ‫جراحية بسيطة الستئصال اللوزتني‪ ،1965 ،‬حسب شهادة الصحافي املصري‬ ‫قال بنبركة إن العملية جرت في غرفة هيكل‪ ،‬إن فرنسا تعتبر ملك املغرب‬ ‫غير معقمة بداخل القصر امللكي‪ ،‬ولم م��س��ؤوال م��ب��اش��را ع��ن ان��ت��ه��اك قانون‬ ‫ي��ق��م ب��ه��ا طبيب اخ��ت��ص��اص��ي‪ .‬ك��م��ا لم احل��ق��وق اإلن��س��ان��ي��ة‪ ،‬وق��ان��ون فرنسا‪،‬‬ ‫تكن بالقرب من الغرفة‪ ،‬التي احتضنت وحرمة األراضي الفرنسية بالتحريض‬ ‫العملية‪ ،‬أي استعدادات حلالة طوارئ‪ ،‬ع��ل��ى ج��رمي��ة ال��ق��ت��ل‪ ،‬وب��ال��ت��واط��ؤ مع‬ ‫مم��ا ط��رح ال��س��ؤال كبيرا ع��ن السبب ع��ن��اص��ر م���ن األم�����ن ال���ف���رن���س���ي‪ .‬كما‬ ‫سجلتها املخابرات العسكرية الفرنسية‬ ‫احلقيقي ملوت محمد اخلامس‪.‬‬ ‫ويسجل بنبركة أنه خالل ثالثة أيام من خالل مكاملات تيلفونية‪.‬‬

‫الدين والمعامالت‬ ‫منهجية ومبادئ «مقاصد الشريعة الكبرى»‪ ،‬القائمة على أن الشرع يكون حيث تكون‬ ‫مصلحة املواطنني‪ .‬كما يؤصل رئيس رابطة علماء أهل السنة وعضو االحتاد العاملي‬ ‫لعلماء املسلمني‪ ،‬لهذه املواضيع التي سبق أن أدلى فيها برأيه الذي فاجأ اإلسالميني‬ ‫قبل العلمانيني‪ ،‬تأصيال يحرص على إظهار مالزمة العقل للنقل في القيم واملبادئ‬ ‫اإلسالمية‪ ،‬كما يدعو إلى التأسيس لقيم كونية بديلة‪.‬‬

‫يخوض العالم املقاصدي أحمد الريسوني‪ ،‬في هذه احللقات التي خص بها جريدة‬ ‫«املساء» خالل شهر رمضان‪ ،‬في عدد من القضايا التي أصبحت محط نقاش املجتمع‬ ‫املغربي‪ ،‬من قبيل القيم الكونية‪ ،‬وخصوصيات املجتمعات اإلسالمية‪ ،‬ومفهوم احلرية‬ ‫وحدوده االجتماعية والشرعية‪ ،‬وكرامة اإلنسان التي يقول فيها الريسوني‪« :‬لو تصورنا أن‬ ‫لإلنسان سعرا معينا‪ ،‬فإن ما ال يقل عن تسعة أعشار قيمته هي كرامته»‪ ..‬انطالقا من‬ ‫‪12‬‬

‫جتديد الدين‪ ..‬دواعيه ومضامينه‬ ‫أحمد الريسوني‬ ‫ج��اء ف��ي س�نن أب��ي داود ع��ن أبي‬ ‫هريرة‪ ،‬قال رسول الله صلى الله عليه‬ ‫وسلم‪« :‬إن الله يبعث لهذه األم��ة على‬ ‫رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها»‪.‬‬ ‫ي �ت �ض �م��ن ه� ��ذا احل ��دي ��ث النبوي‬ ‫الشريف عدة أمور‪:‬‬ ‫ أن الدين يقبل التجديد ويحتاج‬‫إلى جتديد‪،‬‬ ‫ أن الدين الذي يقبل التجديد إمنا‬‫هو «الدين املما َرس فعال»‪ ،‬وليس الدين‬ ‫املنزَّل‪ ،‬ولذلك قال‪« :‬يجدد لها دينها»‪ ،‬أي‬ ‫دينها الذي حتياه ومتارسه‪.‬‬ ‫ أن ال� �ل ��ه ت �ع��ال��ى ت �ك �ف��ل ببعث‬‫املجددين للدين‪ ،‬كما كان يبعث األنبياء‬ ‫والرسل من قبل‪ .‬فاملجددون املبعوثون‬ ‫كل مائة سنة‪َ ،‬ع َّوضوا إرس��ال األنبياء‬ ‫ال��ذي��ن ُختموا مبحمد صلى ال�ل��ه عليه‬ ‫وسلم‪.‬‬ ‫وأم ��ا مل ��اذا ال�ت�ج��دي��د‪ ،‬فقد أوضح‬ ‫العلماء أن ال��دي��ن م�ع��رض ألن يصاب‬ ‫ُ‬ ‫والعمل به ‪ -‬ألنواع‬ ‫ من حيث فه ُمه‬‫شتى م��ن ال��رث��اث��ة واخل �م��ول واالبتداع‬

‫واالن��ح��راف‪ ،‬مم��ا يجعل مواجهة هذه‬ ‫اآلف ��ات ب��اإلص�لاح والتجديد والتقومي‬ ‫أم��را الزم��ا ال غنى عنه‪ .‬وه��ذا م��ا كان‬ ‫يتواله من ُ‬ ‫قبل األنبياء والرسل‪ .‬وأما بعد‬ ‫ختم النبوة وإغالق بابها‪ ،‬فقد أصبح ال‬ ‫ب��د م��ن ض��رب ج��دي��د م��ن االستمرارية‬ ‫لوظيفة األنبياء‪ ،‬فكان العلماء واملجددون‪،‬‬ ‫الذين هم ورثة األنبياء‪.‬‬ ‫يقول العالمة ابن عاشور‪« :‬فإذا‬ ‫فرضنا كمال أمر الدين حصل في عصر‬ ‫اآلباء عن مشاهدتهم أم َره‪ ،‬كما نفرضه‬ ‫في عصر النبوة حني شاهد الصحابة‬ ‫الدين في َم َن َع ِة شبابه‪ ،‬جاء األبناء فتلقوا‬ ‫عن اآلباء صور األمور الدينية عن سماع‬ ‫وعلم دون مشاهدة‪ ،‬فكان علمهم بها‬ ‫أضعف‪ .‬ومن شأن اجليل إحداث أمور‬ ‫ل��م تكن ف��ي اجليل ال�س��اب��ق‪ .‬ف��إذا جاء‬ ‫جيل احل�ف��دة ُت� ُن� ِ‬ ‫�وس� َي��ت األص ��ول وكثر‬ ‫الدخيل في أمور الدين‪ ،‬فأشرف الدين‬ ‫على التغيير‪ ،‬فبعث الله م �ج��ددا‪- »...‬‬ ‫حتقيقات وأنظار ص‪113‬‬ ‫وهكذا فإن دورة ثالثة أجيال تكون‬ ‫ع��ادة كافية حلصول الفتور والتراخي‬ ‫في التدين‪ ،‬وحصول ضمور في بعض‬

‫جوانب الدين‪ ،‬مقابل تضخم أو ُغ ُل ٍّو في‬ ‫جوانب أخرى‪.‬‬ ‫وف��ي ن�ص��وص ال �ش��رع تنبيهات‬ ‫م �ت �ك��ررة ع �ل��ى ه � ��ذا‪ ،‬ك �م��ا ف ��ي قوله‬ ‫سبحانه‪( :‬ف ََطا َل َعلَ ْيهِ ُم الأْ َ َم � ُد َفق ََس ْت‬ ‫ُق ُلو ُب ُه ْم َو َكثِي ٌر مِ ْن ُه ْم ف ِ‬ ‫َاس ُقونَ) [احلديد‪:‬‬ ‫السنة تنبيهات كثيرة على‬ ‫‪ .]16‬وفي ُّ‬ ‫م��ا سيتطرق إل��ى املسلمني م��ن ذلك‬ ‫مثل‪“ :‬إياكم ومحدثات األمور”‪“ ،‬إنك‬ ‫ال ت��دري ما أح��دث��وا بعدك”‪َ “ ،‬يحمل‬ ‫هذا العل َم من كل خَ لَف عدوله‪ ،‬ينفون‬ ‫عنه حتريف الغالني‪ ،‬وانتحال املبطلني‪،‬‬ ‫وتأويل اجلاهلني”‪.‬‬ ‫مضمون التجديد؟‬ ‫إذا كانت أسباب التجديد ودواعيه‬ ‫هي االخ �ت�لاالت الفهمية والتطبيقية‪،‬‬ ‫امل �ع �ت��ا ُد حصو ُلها وت��راك�م�ه��ا‪ ،‬فإنها‬ ‫مشيرة إل��ى مضمون ه��ذا التجديد‬ ‫ومجاالته‪ ،‬ومعنى ذلك أن الدين املجدد‬ ‫ليس ه��و ال��دي��ن كما أن��زل��ه الله تعالى‪،‬‬ ‫وليس هو العقائد والشرائع التي يتكون‬ ‫منها ه��ذا ال��دي��ن امل �ن �زَّل‪ ،‬وإمن ��ا املراد‬ ‫«دي ��ن ال �ن��اس» أو «إس�ل�ام املسلمني»‪،‬‬

‫نحن بحاجة‬ ‫�إىل التجديد‬ ‫العميق‬ ‫والوا�سع‬ ‫على كل‬ ‫الأ�صعدة تقريبا‬ ‫مع االعرتاف‬ ‫ب�أن جهودا‬ ‫جتديدية‬ ‫مقدرة قد‬ ‫بذلت وتبذل‬ ‫يف هذا‬ ‫الع�رص‬ ‫أي فهمهم للدين‪ ،‬وتفاعلهم مع الدين‪،‬‬ ‫وعملهم ب��ال��دي��ن‪ ،‬وتعاملهم م��ع الدين‪،‬‬ ‫وتطبيقهم للدين‪ ،‬على نحو م��ا نقول‪:‬‬ ‫ف�ل�ان أس �ل��م وح �س��ن «إس�ل�ام ��ه»‪ ،‬فهو‬ ‫حسن اإلسالم‪ ،‬يقابله من ساء إسالمه‪،‬‬ ‫َ‬ ‫فإسالمه سيء‪ ،‬ونحو قولنا‪ :‬فالن متني‬

‫الدين‪ ،‬وف�لان لَ ُ نِّ�ِّي� الدين‪ .‬فلألول دينه‪،‬‬ ‫وللثاني دي�ن��ه‪ ،‬بينما هما يدينان بدين‬ ‫واحد في ذاته وأصله‪ ،‬وعلى هذا ميكن‬ ‫القول مثال‪ :‬إن «إسالمنا» اليوم ليس‬ ‫كــ«إسالم الصحابة»‪ ،‬وإن إمياننا ليس‬ ‫كإميان الصحابة‪ ،‬نريد بذلك االختالف‬ ‫في ال��درج��ة‪ ،‬واالخ�ت�لاف في السالمة‪،‬‬ ‫واالختالف في القوة‪...‬‬ ‫إذ ًا فإسالم الناس يتغير مبرور‬ ‫الزمن؛ ينحط‪ ،‬ويفتر‪ ،‬وينحرف‪ ...‬ثم يأتي‬ ‫التجديد لتقومي ما اع��وج‪ ،‬وإصالح ما‬ ‫فسد‪ ،‬وإحياء ما مات أو تالشى‪...‬فهذا‬ ‫هو التجديد‪ ،‬وهذا هو الدين املجدد‪.‬‬ ‫وتختلف ع�ب��ارات العلماء الذين‬ ‫حتدثوا عن مجاالت التجديد‪ ،‬وتختلف‬ ‫ط��ري�ق��ة ع��رض�ه��م‪ ،‬م��ا ب�ين م��ن ُي ْجملها‬ ‫فصل و ُي� َ�ج�زِّئ حتى‬ ‫في كلمات‪ ،‬وم��ن ُي ِّ‬ ‫يجعلها بالعشرات‪ .‬ولكن مرماهم واحد‪،‬‬ ‫هو ما تقدم أو بعضه‪.‬‬ ‫وال� � ��ذي ت� �ك ��اد ت �ت �ف��ق ع �ل �ي��ه كلمة‬ ‫املتكلمني في هذا املوضوع هو أن جتديد‬ ‫املجددين قد يتسع وقد يضيق‪ ،‬حسب‬ ‫حاجة الزمان من جهة‪ ،‬وحسب مقدرة‬ ‫املجدد ومؤهالته وإمكاناته‪ .‬وعلى هذا‪،‬‬

‫فقد يكون التجديد علميا ِصر ًفا‪ ،‬بل قد‬ ‫يكون علميا في مجال علمي دون سواه‪،‬‬ ‫وق��د ي �ك��ون ت��رب��وي��ا دع��وي��ا‪ .‬وق��د يكون‬ ‫ينصب على إصالح‬ ‫سياسيا إداري���ا‬ ‫ُّ‬ ‫أجهزة الدولة وتطهير دواليبها من الغش‬ ‫واخليانة وال َّت َرهُّ ل والظلم‪ ...‬وقد يكون‬ ‫عسكريا يحيي في األمة جهاديتَها ويعيد‬ ‫ورص صفوفها‪ ،‬ويحقق لها‬ ‫بناء جيشها َّ‬ ‫من االنتصار وال�ع��زة‪ ،‬ما يبعث آمالها‬ ‫ونهوضها لرسالتها ومكانتها‪...‬‬ ‫ي� ��رى ال��ع�ل�ام��ة اب � ��نُ ع ��اش ��ور أن‬ ‫اجلوانب التي حتتاج إلى التجديد من‬ ‫ح�ين آلخ��ر تتلخص ف��ي ث�لاث��ة‪ .‬يقول‪:‬‬ ‫«فالتجديد الديني يلزم أن يعود عمله‬ ‫بإصالح الناس في الدنيا ‪ :‬إما من جهة‬ ‫التفكير الديني الراجع إلى إدراك حقائق‬ ‫ال��دي��ن كما ه��ي‪ ،‬وإم��ا م��ن جهة العمل‬ ‫الديني ال��راج��ع إل��ى إص�لاح األعمال‪،‬‬ ‫وإما من جهة تأييد سلطانه» ‪ -‬املرجع‬ ‫السابق‪.‬‬ ‫فالتجديد عنده‪ :‬إما للعلم والفكر‪،‬‬ ‫أو للتدين العملي لعموم املسلمني‪ ،‬أو‬ ‫لألوضاع السياسية لألمة‪.‬‬ ‫فاألول يقوم به العلماء واملفكرون‪.‬‬

‫والثاني يقوم به ال��دع��اة واملُ َر ُّبون‬ ‫واملصلحون‪.‬‬ ‫وال�ث��ال��ث يقوم ب��ه ال ��والة والزعماء‬ ‫السياسيون الناجحون‪.‬‬ ‫التجديد الكامل لمواجهة االنحطاط‬ ‫الشامل‬ ‫م��ن امل �ع �ل��وم أن األم���ة اإلسالمية‬ ‫تعيش اليوم في ظل نتائج وآث� ٍ�ار سلبية‬ ‫�لاالت تراكمت‬ ‫شاملة‪ ،‬جنمت ع��ن اخ �ت ٍ‬ ‫ل �ع��دة ق� ��رون م ��ن االن��ح��ط��اط واجلهل‬ ‫وال �ف �س��اد واالس��ت��ب��داد‪ .‬ورغ���م أن كل‬ ‫تلك القرون شهدت ظهور مجددين من‬ ‫العلماء وال��دع��اة واملصلحني‪ ،‬ف��إن آثار‬ ‫ج �ه��وده��م ظ�ل��ت ج��زئ�ي��ة وم� ِ‬ ‫�وض �ع �ي��ة أو‬ ‫ضعيفة املردودية‪ ،‬بينما استمر االنحطاط‬ ‫شموليا في عموم األمة وعامة أحوالها‪.‬‬ ‫فلذلك أصبحنا اليوم بحاجة إلى جهود‬ ‫جتديدية مكثفة ومتنوعة‪ .‬نحن بحاجة‬ ‫إل��ى التجديد العميق وال��واس��ع‪ ،‬على‬ ‫كل األصعدة تقريبا‪ ،‬مع االعتراف بأن‬ ‫جهودا جتديدية مقدرة قد بذلت وتبذل‬ ‫في ه��ذا العصر‪ ،‬وق��د حركت وحسنت‬ ‫جوانب عديدة من كل املجاالت‪.‬‬


‫فسحة ‪ 12‬رمضان‬

‫العدد‪ 2123 :‬اإلثنني ‪2013/07/22‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫داخل كوالي�س‬ ‫ال�رشق الأدنى‬

‫كان يدعو من القاهرة إلى خلق أجواء التهدئة لتجنب الحرب مع إسرائيل‬

‫رولو‪ :‬هكذا قبل عبد الناصر مبرور السفن اإلسرائيلية من املياه اإلقليمية املصرية‬ ‫إعداد وترجمة‬ ‫معادي أسعد صواحلة‬

‫ع��ل��ى غ���رار أج����واء التهدئة‬ ‫ال��ت��ي أخ���ذ ع��ب��د ال��ن��اص��ر يدعو‬ ‫إليها من القاهرة لتجنب احلرب‬ ‫مع (إسرائيل) كان صراع القوة‬ ‫ق��د ب���دأ ي��ن��ش��ب ل��ل��ت��و ب�ين هيئة‬ ‫أرك�������ان اجل���ي���ش اإلسرائيلي‬ ‫ال���ع���ازم���ة ع��ل��ى اب���ت���داء احل���رب‬ ‫بشتى ال��وس��ائ��ل وال��ط��رق وبني‬ ‫ح��ك��وم��ة ليفي اش��ك��ول املرحبة‬ ‫ب��احل��ل��ول السلمية م��ع املنطقة‬ ‫خزائ ْن ذاكرته‬ ‫«‪َ ...‬فت ََح لنا ِ‬ ‫العربية‪ ،‬وأخذ صراع القوة يتخذ‬ ‫ا َ‬ ‫خل ْصبة ِلنُدرك وللم ّرة األولى‬ ‫ص��ورا م��ت��ع��ددة‪ ...‬فهنا متارس‬ ‫و‬ ‫حدث‬ ‫ملا‬ ‫العميقة‬ ‫الدالالت‬ ‫حدث‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫ال��ض��غ��وط وع��م��ل��ي��ات االب���ت���زاز‬ ‫اآلن في أروقة السياسة اخلاصة وه��ن��اك رش��ق بالسباب ونصب‬ ‫بقضية العرب املركزية أال وهي التحديات والتهديدات املستترة‬ ‫احلرب والسالم مع (إسرائيل)‪ ،..‬حتى انتصر معسكر احلرب في‬ ‫تا َب َع دهاليزها ِب ْحكم املِهنة‬ ‫النهاية وب���دأ التخطيط حلرب‬ ‫واالنتماء للمنطقة‪ ،‬كتب شهادة األي���ام الستة كما أط��ل��ق عليها‬ ‫التاريخ مبعرفة ال يضاهيه فيها اإلسرائيليون‪...‬‬ ‫كم ال َعسكر‬ ‫أحد انطالقا من ُح ْ‬ ‫بعد اإلطاحة بامللك فاروق‪ ،‬الذي‬ ‫رؤية معاكسة للحرب‬ ‫عمد إلى جتريده من جنسيته‬ ‫رغ���م ك��ل ه���ذا وذاك ل��م تكن‬ ‫املصرية ونفيه إلى باريس بتهم تلك هي النتيجة الظاهرة على‬ ‫تتعلق بالشيوعية والصهيونية‪ ،‬ح���د م���ا الح��ظ��ت أث���ن���اء حتقيق‬ ‫عاش مع املفكرين العرب وزعماء أجريته في (إسرائيل) نهاية عام‬ ‫املعارضة وعلى رأسهم املهدي بن ‪ 1965‬وبداية ‪ ،1966‬كان الهدوء‬ ‫بركة وأحمد بن بلة‪ ،‬كان دائما مع يخ ّيم على كامل احل���دود هناك‬ ‫التاريخ‪ ،‬حيث قابل عبد الناصر حتى ب��دا جن��م معسكر السالم‬ ‫ودافع عنه بشرف الصحفي‬ ‫ف��ي الصعود منذ فشل الهجوم‬ ‫املبدئي في مواجهة الغرب الذي ال�����ذي ش��ن��ت��ه ال���دول���ة العبرية‬ ‫سعى مع (إسرائيل) إلى شيطنته‪ .‬على ميناء السويس عام ‪1956‬‬ ‫كان في ّ‬ ‫عمان خالل أحداث شتنبر ب��ال��ت��واط��ؤ م��ع فرنسا واململكة‬ ‫حصاره‬ ‫في‬ ‫عرفات‬ ‫مع‬ ‫األسود‪،‬‬ ‫املتحدة‪ ،‬فلم تتم اإلطاحة بعبد‬ ‫ورابني‬ ‫مائير‬ ‫جولدا‬ ‫مع‬ ‫القاتل‪،‬‬ ‫الناصر وال مت ضّ��م سيناء إلى‬ ‫وبيريز الذين وصفهم مبجنّدي الدولة العبرية بقدر ما أجبرت‬ ‫الغرب والساخرين من السالم‬ ‫(وبضغط من الرئيس األمريكي‬ ‫العادل والشامل في املنطقة‪،‬‬ ‫اي��زن��ه��اور) على سحب قواتها‬ ‫الفرنسي‪/‬املصري‬ ‫إنه الصحفي‬ ‫بخفي‬ ‫وال����ع����ودة إل����ى دي���اره���ا‬ ‫ّ‬ ‫ذو األصول اليهودية إريك رولو حنني رغ��م الترضية البسيطة‬ ‫(إيلي روفول)‪ ،‬الذي عاد من منفاه ال��ت��ي م��ن��ح��ت إل��ي��ه��ا واملتمثلة‬ ‫الفرنسي إلى مسقط رأسه مصر ف��ي ق��ب��ول ع��ب��د ال��ن��اص��ر مبرور‬ ‫بعد اثني عشر عاما من املنفى السفن اإلسرائيلية والتصريح‬ ‫وبدعوة من عبد الناصر في وقت لها باإلبحار عبر مضيقي تيران‬ ‫كانت فيه معظم الدول العربية الواقعني ضمن املياه اإلقليمية‬ ‫ترفض منح تأشيرة الدخول‬ ‫وللتاريخ املصرية‪...‬‬ ‫لليهود‪ ،‬عاد ليكتب لنا‬ ‫تلك اللحظات احلاسمة في مسار‬ ‫نجاح ضئيل ال يبرر الحرب‬ ‫احلرب والسالم مع (إسرائيل)‬ ‫ك��ان ال��ن��ج��اح ال��رم��زي الذي‬ ‫من خالل كتابه الذي حمل‬ ‫عنوان «في كواليس الشرق األدنى م��ن��ح ب��ن غ��وري��ون إي���اه ليحفظ‬ ‫‪ :2012/1952‬مذكرات صحفي م�����اء وج���ه���ه ن��ظ��ي��ر مغامرته‬ ‫الفاشلة لغزو السويس ‪1956‬‬ ‫دبلوماسي»‪.‬‬

‫عبد الناصر رفقة ايزنهاور في زيارة ملصر‬

‫يعد جناحا تافها كون ‪ 2%‬فقط‬ ‫من جتارة (إسرائيل) كانت تتم‬ ‫عبر ذل��ك امل��م��ر امل��ائ��ي للوصول‬ ‫إل��ى ميناء إي�لات املتواضع في‬ ‫ظل بقاء حيفا الرئة األساسية‬ ‫للدولة العبرية‪ ،‬وبالتالي أخذ‬ ‫العديد من احملللني اإلسرائيليني‬ ‫يندّدون في مقاالتهم الصباحية‬ ‫(ال���ت���ي ام���ت�ل�أت ب��ه��ا الصحف‬ ‫اإلسرائيلية) بالتواطؤ العسكري‬ ‫أرسي في تلك الواقعة مع‬ ‫الذي ْ‬ ‫اثنني م��ن ال��ق��وى الغربية التي‬ ‫ينظر إليها عبر العالم العربي‬ ‫ب��أن��ه��ا ق���وى إم��ب��ري��ال��ي��ة‪ ،‬ب��ل إن‬ ‫تلك الواقعة جعلت العديد من‬ ‫األح���زاب السياسية ت��ع��زف عن‬ ‫ترشيح نفسها في االنتخابات‬

‫التي شهدها خريف ‪ 1966‬مبا‬ ‫في ذلك حزب بن غوريون نفسه‬ ‫املسمى بـ(حزب رافي) املنشق عن‬ ‫ح��زب العمل ال��ذي ي��رأس��ه ليفي‬ ‫اش��ك��ول‪ ،‬واجت��ه��ت التنظيمات‬ ‫ال���ي���س���اري���ة إل�����ى م��ه��اج��م��ة ما‬ ‫سمي باحلرب الوقائية احلجة‬ ‫ّ‬ ‫األس��اس��ي��ة مل��غ��ام��رة ع���ام ‪1956‬‬ ‫متماشية مع انتقادات الرئيس‬ ‫األمريكي ايزنهاور الذي وصفها‬ ‫بالفاحشة البذيئة بعد أن صاح‬ ‫في إحدى حلظات غضبه قائال‪:‬‬ ‫إن��ن��ي ال أؤم����ن ال��ب � ّت��ة مبسمى‬ ‫احل��رب الوقائية التي اخترعها‬ ‫ه��ت��ل��ر وج����اء ب��ه��ا أي����ام احلرب‬ ‫العاملية وب��ص��راح��ة ل��ن أستمع‬ ‫ألي ش��خ��ص س��ي��أت��ي��ن��ي يوما‬

‫م��ا ليحدثني ع��ن ه���ذا املفهوم‬ ‫لكوني أؤمن متاما بحق أي دولة‬ ‫بال ّرد حني تعرضها ألي عدوان‬ ‫خارجي‪.»..‬‬ ‫شانزليزيه تل أبيب‬ ‫هكذا انطلق أصحاب االجتاه‬ ‫امل��ن��اوئ ل��ل��ح��رب وال���داع���ي إلى‬ ‫التعايش السلمي إل��ى التذكير‬ ‫وانطالقا من مقاالتهم الصحفية‬ ‫ب��أن محاكمات ن��ورم��ب��رغ‪ ،‬التي‬ ‫حاكمت القادة النازيني قضت بأن‬ ‫اب��ت��داء احل��رب الهجومية ميثل‬ ‫في حد ذاته جرمية دولية كبرى‪،‬‬ ‫حسب ما أشار إليها ميثاق األمم‬ ‫املتحدة ال��ذي وصفها بجرمية‬ ‫احلرب‪ ،‬وبالتالي ال ميكن لقادتنا‬

‫ات���خ���اذ أي ق����رار م���ن ش��أن��ه أن‬ ‫يعرض ساكني ال��دول��ة العبرية‬ ‫للخطر وي���ه���دّد ب��ال��ت��ال��ي األمن‬ ‫وال��س�لام ال��ذي جئنا م��ن أجله‪،‬‬ ‫فمن حقنا أن ننادي بالتعايش‬ ‫ال���س���ل���م���ي ون�����رف�����ض منهاج‬ ‫السياسة االنتقامية (يتسم غالبا‬ ‫بالوحشية الدامية) التي ينادي‬ ‫بها أصحابها وميارسها قادتنا‬ ‫وعلى رأسهم بن غوريون وأتباعه‬ ‫م��ن اجل���ن���راالت(دي���ان وش���ارون‬ ‫وشيمعون بيريز) ال��ذي��ن يجب‬ ‫عليهم أن يقتنعوا بعدم جدّية‬ ‫سياساتهم العدوانية هاته أمام‬ ‫ب��ره��ان ناخبينا ال��ذي��ن أحلقوا‬ ‫ب��ه��م خ��س��ائ��ر ف���ي االنتخابات‬ ‫األخ��ي��رة واخ���ت���اروا تبعا لذلك‬

‫معسكر السالم وأقطابه املمثلني‬ ‫بحزب العمل الذي يرأسه ليفي‬ ‫اش��ك��ول رج��ل احل���وار واحللول‬ ‫الوسطى ي��وري افنيري (املؤيد‬ ‫لفكرة ت��ق��دمي ال��ت��ن��ازالت للعرب‬ ‫والفلسطينيني لتسهيل اقامة‬ ‫دولتهم املستقبلية) وأب��ا إيبان‬ ‫وزي�����ر اخل���ارج���ي���ة ال�����ذي صرح‬ ‫قائال‪ :‬لقد أعلنت جموع الناخبني‬ ‫موقفها بوضوح ضد املغامرات‬ ‫العسكرية لصالح التوافق مع‬ ‫م��ق��ت��ض��ي��ات األم�����ن والتعايش‬ ‫السلمي»‪.‬‬ ‫ك����ان ع��ل��ى امل�����رء أن يقطع‬ ‫شارع ديزجنوف (شانزليزيه تل‬ ‫أب��ي��ب) ليلحظ م��دى االنفراجية‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت تعيشها ت��ل أبيب‬ ‫ف���ي ذل���ك ال���وق���ت‪ ،‬ك��ان��ت كثافة‬ ‫ارتياد احملالت التجارية املكتظة‬ ‫بالبضائع القادمة من شتى أنحاء‬ ‫العالم وازدحام املطاعم واملقاهي‬ ‫ال��ت��ي ال ت��ك��اد ت��ف��رغ م��ن روادها‬ ‫تشهد مبيالد مجتمع استهالكي‬ ‫جديد في بلد ك��ان التقشف فيه‬ ‫ه��و القاعدة التي واك��ب��ت تدفق‬ ‫املهاجرين صبيحة ح��رب العام‬ ‫‪ ،1948‬ك��ان م��ن السهل على أي‬ ‫ش��خ��ص ي��رت��اد ذل���ك ال��ش��ارع أن‬ ‫ي�لاح��ظ وب���وض���وح ت���ام «كافيه‬ ‫كاليفورنيا» ذل��ك البار واملطعم‬ ‫الصغير ال��ذي ي��رت��اده بانتظام‬ ‫ال��ب��وه��ي��م��ي��ون وامل��ش��اه��ي��ر من‬ ‫الصحفيني والكتاب والفنانني‬ ‫ورج���ال ال��س��ي��اس��ة‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫بعض ال��رج��ال ال��ذي��ن يطمعون‬ ‫في االنضمام إلى النخب املثقفة‬ ‫دون أن ي��ك��ون م��ن بينهم رجل‬ ‫السالم والتعايش ال��ذي يتس ّيد‬ ‫املكان واملسمى «آبا ناتان» أحد‬ ‫أك��ث��ر رج����االت امل��ن��ط��ق��ة شعبية‬ ‫وشهرة ال باعتباره مالكا لهذا‬ ‫امل��ط��ع��م ال��ص��غ��ي��ر‪ ،‬وإمن����ا لكون‬ ‫ه��ذا ال��س��ف��ردمي ال���ودود املولود‬ ‫في إي��ران واملترعرع في أكناف‬ ‫الهند ما فتىء ي��زرع االبتسامة‬ ‫كلما م ّر‬ ‫على وجوه رواد مطعمه ّ‬ ‫بينهم بقامته الصغيرة وبشرته‬ ‫البرونزية وابتسامته اجلذابة‬ ‫على شفتيه مقترحا عليهم أطباقه‬ ‫اخل��اص��ة ال��ش��ه��ي��ة ال��ت��ي يعدها‬ ‫بنفسه ن��اش��را بينهم البهجة‬ ‫ب����ن����وادره امل��ض��ح��ك��ة املمتزجة‬ ‫أحيانا بأحاديث السياسة‪.‬‬ ‫يـتـبـع‬


‫فسحة ‪13‬‬

‫العدد‪ 2123 :‬االثنني ‪2013/07/22‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تعزز األدب السياسي الفرنسي بصدور كتـاب جديد «قطر‪ ،‬أسرار اخلزينة» (‪Qatar: les secrets‬‬ ‫‪ )du coffre-fort‬عن دار «ميشيل الفون»‪ ،‬لصاحبيه جورج مالبرونو وكريستيان شينو‪ ..‬والكتاب‬ ‫فرصة نادرة لرؤية قطر من الداخل بعيون صحافيني اعتمادا على شهادات لشخصيات وازنة في‬ ‫املشهد السياسي واالقتصادي‪ ،‬العربي والغربي‪ ،‬من سفراء سابقني وعسكريني ودبلوماسيني ورجال‬ ‫ليقدما فوتوغرافيا حتليلية لواقع التغلغل القطري في شرايني احلياة السياسية‬ ‫أعمال وصناعة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫واالقتصادية الدولية ضمن نسيج من الروابط تتشابك فيه العالقات اإلنسانية السطحية مع املصالح‬ ‫بالعائلي وفق رؤية مصلحية معقدة تصغر وتكبر بحجم‬ ‫التجارية الغامضة‪ ،‬ويتداخل فيه السياسي‬ ‫ّ‬

‫الصندوق‬ ‫األسود لقطر‬

‫‪12‬‬

‫رمضان‬ ‫االمتيازات التي يجنيها هذا الطرف أو ذاك‪ ...‬ويكشف الكتاب خفايا األحداث داخل أسوار‬ ‫ثالثي مكون من أمير قطر‪ ،‬وعقيلته‬ ‫القصور الفخمة ألمير قطر‪ ،‬والتي يتحكم في دواليبها‬ ‫ّ‬ ‫الشيخة موزة‪ ،‬وابن عمه‪ ،‬رئيس الوزراء‪ ،‬الشيخ حمد بن جاسم‪ .‬ويسلط الضوء على إنفاقات قطر‬ ‫على ثورات ال ّربيع العربي وعلى الوجوه القطرية اخلفية التى تتح ّرك خللق مجاالت نفوذ جديدة فى‬ ‫الصراع الدائر فى قلب العائلة بني جيل األمراء الشباب ممن جنحوا‬ ‫األعمال والسالح‪ ،‬وأيضا على ّ‬ ‫فى انتزاع تنظيم كأس العالم‪ ،‬وميثلهم ولي العهد األمير متيم‪ ،‬وبني من يطلق عليهم جناح «املسنني»‪،‬‬ ‫ويقودهم رئيس الوزراء الطموح الذى ال ميكنه التخلى بسهولة عن مكاسبه‪..‬‬

‫عالمات استفهام كثيرة حول عالقة داتي بالنائب العام القطري‬

‫ساركوزي يلعب دور «العراب» ويدافع عن سياسات قطر‬ ‫ترجمة وإعداد ‪ -‬أحمد امليداوي‬ ‫تبنت الدبلوماسية القطرية مواقف‬ ‫واضحة وصارمة جتاه األزمة السورية‬ ‫ون���ظ���ام ب���ش���ار األس������د‪ ،‬ال�����ذي مي���ارس‬ ‫االستبداد والقهر ضد شعبه منذ مارس‬ ‫‪ ..2011‬وألنها ظفرت مبوقع متميز ضمن‬ ‫«نادي الكبار» بفضل دورها احلاسم في‬ ‫اإلطاحة بنظام القذافي‪ ،‬فقد سعت إلى‬ ‫لعب الدور نفسه في األزمة السورية رغم‬ ‫ال��ع�لاق��ات القوية واجل��ي��دة التي كانت‬ ‫جتمع أمير قطر بالرئيس بشار األسد‬ ‫ضمن نسيج من ال��رواب��ط تداخل فيها‬ ‫اجلانب املؤسساتي بالعائلي‪ ،‬مستفيدة‬ ‫من الضباب الكثيف الذي ّ‬ ‫لف العالقات‬ ‫السورية ‪-‬السعودية بعد اتهام الرياض‬ ‫لبشار األسد باغتيال رفيق احلريري في‬ ‫فبراير ‪..2005‬‬ ‫وك���ان أم��ي��ر قطر َ‬ ‫أول رئ��ي��س دولة‬ ‫عربية ي���زور ب��ي��روت ف��ي صيف ‪2006‬‬ ‫مباشرة بعد وقف إطالق النار في حرب‬ ‫إسرائيل ضد حزب الله‪ ،‬ال��ذي ساندته‬ ‫السني‬ ‫قطر ب��ق��وة‪ ،‬فيما وق��ف ال��ع��ال��م ُّ‬ ‫موقف املتف ّرج مخافة التوغل الشيعي‬ ‫املتنامي في املنطقة‪ .‬وقد سافر محمال‬ ‫مباليني الدوالرات من أجل إعادة إعمار‬ ‫جنوب لبنان والضاحية ال جنوبية على‬ ‫دم���ره���ا س�ل�اح اجلو‬ ‫اخل��ص��وص ال��ت��ي ّ‬ ‫اإلسرائيلي‪.‬‬ ‫وم��وازاة مع دعم الدوحة للسياسة‬ ‫ال��س��وري��ة ف��ي لبنان‪ ،‬تواصلت لقاءات‬ ‫العائلتني القطرية والسورية‪ ،‬وخاصة‬ ‫بني الشيخة موزة وأسماء األسد‪ ،‬الزوجة‬ ‫الوحيدة من زوجة الرؤساء العرب التي‬ ‫ّ‬ ‫متت دعوتها إلى زواج األميرة هند بنت‬ ‫أمير قطر من زوجته م��وزة‪ .‬ول��م تتردّد‬ ‫قطر في متويل العديد من املشاريع في‬ ‫س��وري��ا تطلبت اس��ت��ث��م��ارات بقيمة ‪6‬‬ ‫مليارات دوالر‪.‬‬ ‫حتسن‬ ‫وك���ان لقطر دور ب���ارز ف��ي‬ ‫ّ‬ ‫العالقات السياسية بني فرنسا وسوريا‪،‬‬ ‫ح��ي��ث دع���ا ال��رئ��ي��س ن��ي��ك��وال ساركوزي‬ ‫نظيره السوري سنة ‪ 2008‬إلى حضور‬ ‫تأسيس االحتاد من أجل املتوسط‪ ،‬الذي‬ ‫صادف احتفاالت ‪ 14‬يوليوز (عيد فرنسا‬

‫الوطني)‪ .‬ومنذ ذل��ك الوقت ب��دأ احملور‬ ‫ال��س��وري ‪-‬ال��ق��ط��ري ‪-‬الفرنسي يشتغل‬ ‫بتنسيق وانسجام قبل أن ينض ّم إليه‬ ‫ط���رف راب���ع ه��و ت��رك��ي��ا‪ ..‬وك���ان الهدف‬ ‫باألساس هو تشكيل محور بديل حملو‬ ‫السعودية ‪-‬مصر املنافستني القويتني‬ ‫لقطر‪ ،‬وخاصة في ما يتعلق بالقضية‬ ‫الفلسطينية واألزمة اللبنانية‪.‬‬ ‫ومب���ج��� ّرد ب����روز األزم�����ة السورية‬ ‫وفشل مختلف الوساطات العربية في‬ ‫إقناع بشار األسد بتغيير سياسته جتاه‬

‫عند ف�شل‬ ‫�ساركوزي يف‬ ‫رئا�سيات ‪ 2012‬مل‬ ‫ترتاجع �صالته‬ ‫بالقطريني‪ ،‬الذين‬ ‫عينوه حماميا‬ ‫مكلفا ب�أعمالهم‬ ‫�أمام املحاكم‬ ‫الدولية‬ ‫املعارضة والتخلي عن اخليار العسكري‬ ‫القمعي‪ ،‬عادت السعودية وقطر لتتحالفا‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ولتسخرا قناتيهما اإلعالميتني‪،‬‬ ‫من جديد‬ ‫«العربية» و»اجلزيرة»‪ ،‬لتشديد احلصار‬ ‫السوري‪.‬‬ ‫على الرئيس ّ‬ ‫الصعيد العسكري كانت قطر‬ ‫وعلى ّ‬ ‫الدولة العربية الوحيدة التي دعت إلى‬ ‫إرس��ال ق��وات عربية إلى سوريا وإقرار‬ ‫حظر جوي عليها ووضعها حتت سيف‬ ‫البند السابع مليثاق األمم املتحدة‪ ،‬الذي‬ ‫يجيز استعمال القوة العسكرية بعدما‬ ‫اقتنعت قطر ب��أنّ القوة‪ ،‬وال ش��يء غير‬ ‫ال��ق��وة‪ ،‬ه��ي ال��ت��ي ستحمل ب��ش��ارا على‬ ‫التنحي‪ ..‬وتشارك قطر اليوم بالسالح‬

‫والعتاد‪ ،‬ال��ذي مير عبر تركيا واألردن‪،‬‬ ‫في دعم املعارضة السورية بشكل س ّري‪،‬‬ ‫مستفيدة م��ن أخطائها ف��ي ليبيا حني‬ ‫كان دعمها مكشوفا‪ .‬وال تستبعد بعض‬ ‫املصادر العسكرية وج��ود ق��وات قطرية‬ ‫خ��اص��ة ف��ي امل���ي���دان إل���ى ج��ان��ب قوات‬ ‫خاصة فرنسية وأمريكية‪..‬‬ ‫ش����ه����دت ال����ع��ل�اق����ات العسكرية‬ ‫وال��س��ي��اس��ي��ة ب�ي�ن ق��ط��ر وف��رن��س��ا منوا‬ ‫متواصال‪ ،‬قبل أن تبلغ ذروتها في عهد‬ ‫الرئيس نيكوال س��ارك��وزي‪ ،‬ال��ذي ّ‬ ‫دشن‬

‫أسبوعه الثالث في اإلل��ي��زي ببيع قطر‬ ‫‪ 24‬طائرة «إيرباص ‪ »A- 350‬مببلغ ‪16‬‬ ‫مليار دوالر‪.‬‬ ‫وم��ق��اب��ل ه���ذه ال��ص��ف��ق��ة‪ ،‬مت ترتيب‬ ‫ال��ت��ح��ال��ف ال��س��ي��اس��ي ب�ين ال��ب��ل��دي��ن في‬ ‫ال��ق��ض��اي��ا اإلقليمية وال��دول��ي��ة ق��ب��ل أن‬ ‫يقوم األمير القطري‪ ،‬الشيخ حمد‪ ،‬بدور‬ ‫ب���ارز ف��ي إب���رام صفقة إط�ل�اق القذافي‬ ‫للممرضات البلغاريات‪ ،‬حيث مت تكليف‬ ‫والي البنك املركزي القطري‪ ،‬سعود بن‬ ‫عبد الرحمن‪ ،‬بالذهاب في طائرة خاصة‬

‫من أجل تسديد املبلغ الذي طلبه القذافي‬ ‫وهو ‪ 450‬مليون دوالر‪ .‬وكان لفرنسا دو ٌر‬ ‫حاسم في ف��وز قطر سنة ‪ 2010‬بشرف‬ ‫تنظيم نهائيات كأس العالم‪ ،‬مما أثاره‬ ‫التصويت لصاحلها من جدل كبير حول‬ ‫استعمال محتمل لألموال واإلكراميات‬ ‫والضغوط السياسية واالقتصادية من‬ ‫أجل استمالة أصوات أعضاء فيفا‪ ..‬وقد‬ ‫كتبت جيدة «فرانس فوتبول» الرياضية‬ ‫ي���وم ‪ 29‬دج��ن��ب��ر ‪ 2012‬أنّ ق��ب��ول قطر‬ ‫الح��ت��ض��ان ك��أس ال��ع��ال��م ‪ 2022‬تشو ُبه‬

‫�اوم��ات‪ ،‬فيما كان‬ ‫روائ��ح الفساد واملُ��س� َ‬ ‫نيكوال ساركوزي من أبرز املدافعني عن‬ ‫امللف القطري‪ ،‬حاثا أصدقاءه األفارقة‬ ‫على التصويت لفائدتها‪.‬‬ ‫وعند فشل ساركوزي في رئاسيات‬ ‫‪ 2012‬ل��م ت��ت��راج��ع ص�لات��ه بالقطريني‪،‬‬ ‫الذين عينوه محاميا مكلفا بأعمالهم أمام‬ ‫احملاكم الدولية‪ .‬وقد قام‪ ،‬يقول الكتاب‪،‬‬ ‫مبجهود خاص لتمكني الدوحة من شراء‬ ‫ال��ف��رع املغربي لشركة «فيفاندي»‪ ،‬لكن‬ ‫الصفقة ل��م تتم بسبب حتفـّظ امللك‬ ‫محمد ال��س��ادس‪ ،‬ال��ذي تنتابه بعض‬ ‫امل���خ���اوف ب��ش��أن ال��ع�لاق��ة ب�ي�ن قطر‬ ‫واإلسالميني‪..‬‬ ‫وف����ي س��ي��اق ت��ن��اول��ه ال��ع�لاق��ة التي‬ ‫جمعت وزيرة العدل املغربية رشيدة داتي‬ ‫بالقطريني‪ ،‬والتي بدأت في دجنبر ‪،2008‬‬ ‫ع��ن��دم��ا ش��ارك��ت ف��ي ن���دوة إقليمية حول‬ ‫العدالة في العالم العربي‪ ،‬وقف الكتاب على‬ ‫االحتفال والترحيب الكبيرين برشيدة داتي‪،‬‬ ‫التي حظيت باستقبال يليق بـ»األميرات»‬ ‫من طرف النائب العام القطري‪ ،‬الشاب علي‬ ‫بن فتيس املري‪ ،‬الذي أغدق عليها الهدايا‬ ‫وحرص أش ّد احلرص على تطوير عالقاته‬ ‫الشخصية معها‪ ،‬بعد أن اتفقا على أن تعقد‬ ‫جلنة العالقات القانونية بني قطر و ‪»7‬‬ ‫فرنسا اجتماعا سنويا بدل خمس سنوات‪،‬‬ ‫كما كان األمر من قبل‪..‬‬ ‫دأب���ت دات���ي‪ ،‬ال��ت��ي قترحت إحداث‬ ‫مدرسة جهوية للقضاء ف��ي الدوحة‪،‬‬ ‫على زي��ارة قطر أسبوعيا‪ ،‬رفقة بعض‬ ‫أف���راد عائلتها‪ ،‬ال��ذي��ن ك��ان��وا ينعمون‬ ‫بكل ش��روط ال��راح��ة والهناء في فنادق‬ ‫الدوحة الفاخرة على نفقة القطريني‪..‬‬ ‫وم��ع «انتفاخ» احلديث عن عالقة داتي‬ ‫بالنائب ال��ع��ا ّم ال��ق��ط��ري‪ ،‬واستبدالها‬ ‫بالوزيرة ميشيل أليو ماري‪ ،‬التي ألغت‬ ‫ك��ل االت��ف��اق��ات ال��ت��ي أبرمتها دات���ي مع‬ ‫القطريني في مجال التعاون القضائي‪،‬‬ ‫خ��ف��ـ� ّ�ت زي���ارت���ه���ا ل��ق��ط��ر‪ ،‬ل���ك���نّ ح����رارة‬ ‫ّ‬ ‫ت��خ��ف‪ ،‬وه���و م��ا يقوي‬ ‫االس��ت��ق��ب��ال ل��م‬ ‫الصحافة الفرنسية القائلة إنّ‬ ‫تكهنات ّ‬ ‫ابنة رشيدة داتي‪« ،‬زهرة»‪ ،‬قد تكون من‬ ‫عالقتها بالنائب العا ّم القطري أو أحد‬ ‫أقربائه‪..‬‬


‫ ﺭﻣﻀﺎﻥ‬14 ‫ﻓﺴﺤﺔ‬ ‫ﻗﺼﺔ ﺑﺎﺋﻊ ﺍﻟﺒﻄﻴﺦ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺒﺢ ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻹﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ‬

2013Ø07Ø22

5MŁô« 2123 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

..‫ﺭﺟﺐ ﻃﻴﺐ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ‬

Ò …uI�« Ác¼ qÓÒ � w�UBF�« s� ¨WO½ULKF�«  U�ÝR*«Ë ¡UCI�« l� t�—UF0 «—Ëd� ¨W�U²H�« W¹dJ�F�« t²�¬Ë ÁœöÐ w�  užUD�« s� Ϋ¡bÐ ¨lOL'« tłË w� nIO� ¨WŽU−A�«Ë l{«u²*« qłÔ dÒ �« «c¼ vDŽ√ s�Ó ≠»«dG²ÝUÐ≠ ”UM�« ‰¡U�²¹ Ò Ò Ò ÂöÝù« …u�MÐ l²L²¹ t½√ u¼ jO�Ð V³�Ð ¨WÐUN�Ó Ë√ ·uš ÊËœ d¦�√Ë n�«u*« Ác¼ q� ÆÆWO½uONB�« WÝdDG�« s� W�—UB�« v�≈ ¡UL²½ôUÐ “«e²Žô«Ë d�H�UÐ —uFA�«Ë Ò tH�«u� v�≈ ôu�Ë ¨åWO�öÝù« ‰uO*« Í–ò ¨tÐeŠ fOÝQð qł√ Ô ¡UHFC�«Ë ŸUD� w� s¹d�U ¡U¹dÐú� …dB½ ¨œuIF� b²�« Ò Ò Íc�« ¨qOz«dÝ≈ l� ¨ÍdJ�F�«Ë wÝUO��« ¨ÊËUF²�« ‰UJý√ qÓÒ � bÓ LÒ −Ô¹Ë qÐ ¨n�uO� …¡Ëd*«Ë …√d'« Ác¼ qÓÒ � t×M1 U� «c¼ ÆÆrÒ?KÝË tOKŽ tK�« vÒ?K� ¨bL×� U½bOÝ W�Ò √ Ó ;«Ë ¡ULŽÒe�« s� b¹bF�UÐ ÊUžËœ—√ Vł— w�d²�« ¡«—“u�« fOz— å…d¼Uþò tO³Að v�≈ 5OÝUO��« 5KK;«Ë »U²Ô?J�« s� dO¦� Q' b�Ë ÆÆWO�öÝù« W�Ò _« ¡ULÝ w� UFÞUÝ ÎUL$ tM� qFł U2 ¨ÁœöÐ w� d�U;« ÂöÝù« dÓ BMO�Ë ¨…Òež Ó Ô b�U)« rOŽÒe�UÐ ÊËdš¬Ë ¨WO�öÝù« W�ö)« W�ËœË WO½UL¦F�« W¹—uÞ«d³�ù« 5ÞöÝ dš¬ ¨w½U¦�« bOL(« b³Ž ÊUDK��UÐ Ò ÁuN³Ò ý s� rNML� ¨ÊUžËœ—√ n�«u�Ë ¡ULŽÒe�« ¡ôR¼ n�«u� 5Ð WO�¹—Uð  U½—UI� «ËbIŽ YOŠ ¨5O�¹—U²�« ÆÆwÐu¹Ò _« s¹b�« Ò Õö� bzUI�« »Ë #UH�« bL×� ÊUDK��UÐ Ò t½u½—UI¹ «uŠ«—Ë p�– s� bÓ FÐ√ v�≈ a¹—U²�« w� «uKžuð s� rNM�Ë ¨d�UM�« b³Ž ‰ULł

‫ﻗﺎﻡ ﺑﺜﻮﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻷﺗﺎﺗﻮﺭﻛﻴﺔ ﻭﺃﻋﺎﺩ ﺍﻟﻨـﻈﺮ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻲ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﺑﺪﻝ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺍﻷﻭﺭﺑﻲ‬

UO�dð a¹—Uð w� dO³� ‰u% WDI½ XKJý ÊUžËœ—√  UÝUOÝ

w� …dOIH�«Ë vDÝu�«  U¾H�« …u??� œU?? ¹œ“« w??� bOF� s� dÓ ¦�√ vKŽ UO�dð UN{u�ð w²�« W�dF*« Ò vKŽ ¨dO�“√Ë …dI½√Ë ‰u³MDÝ≈ ¨Èd³J�« Àö¦�« Êb*« W�ö)« ¡UG�≈Ë W¹—uNL'« fOÝQð cM� q�_« WOKŠU��« Êb??*« w�Ë ‰u{U½_« rOK�≈ Êb� w�Ë Æ1924 WMÝ »e( UNð«u�√ XDŽ√ w²�« ¨œuÝ_« d׳�« vKŽ W¦¹b(« WO�d²�« W??�Ëb??�« ÒÊ√ d�c�UÐ dÏ ?¹b??łË UNð«u�√ wDFð UIÐUÝ X½U� U�bFÐ ¨ÊU?? žËœ—√ l� q�UA� ôò ÂuNH� vKŽ  QA½ åWO�—uðUð_«ò Æ5O�öÝù«Ë 5O½ULKF�« 5Ð WODÝË »«eŠ_ ÆÆålÝuð ôË W¹—uÞ«d³�≈ ôË WO½UL¦Ž ô ¨Ê«dO'« VOÞ V??ł— w�d²�« ¡«—“u?? �« fOz— rłdðË ‰«“Ë√  už—uð fOzd�« WKŠd� v�≈ «c¼ dÒ L²Ý«Ë UO�dð l�u� w� wKBH*« ‰uײ�« «c¼ ÊU??žËœ—√ w²�«Ë ¨w{U*« ÊdI�«  UOMOF�ðË  UOMO½ULŁ w� ÓÒ r�UF�« u×½ dEM�« …—«œ≈ d³Ž ¨wÝUOÝ≠ uO'« w¼Ë ¨å…b¹b'« WO½UL¦F�« ò W¹dE½ UNO� X�Ý√ u×½ …dI½√ tłË rOLOð s� ôbÐ ¨.bI�« w½UL¦F�« WO½UL¦F�« W¹—uÞ«d³�ù«Ë UO�dð —Ëœ …œUŽ≈ wMFð ô ÆwЗË_« »dG�« Ê√ dO³� bŠ v�≈ wMFð U/≈Ë ¨wLOK�ù« ÂUEM�« w� WO�d²�« W??ÝU??O?�?�« —ËU??×? � ÒÊU?? � ¨U??O?K?L?ŽË qLAð UN½S� ¨w?Ò ?�u??� Õd??Þ  «– UN½√ r??ž— UO�dð w� …e�d²� X½U� WIÐU��« ÊUL¦�«  «uM��« w� ¨œ«d�_«Ë s�—_«Ë „«dð_« q¦� ¨…œbÒ F²�  UO�u� ÊËœ ¨…e??žË …dB³�« 5Ð bÒ ²L*« w�«dG'« Èb??*« w�«“Ë_« ÂuNH*« «c??¼Ë ¨Âö??Ýù« UNK� UNKLA¹Ë ¨Ê«dNÞË ‰u??ÐU??� ÊUO�½  už—uð f?? O? ?zd?? �«® ‰ULA�« w?? ?� U?? ?C? ? ¹√Ë “ËU−²¹ ©‰«“Ë√ Ωƒ¡ØŸG 5Ð ”UIHI�UÐ w??�d??A?�« w²�« WO�uI�« ÂuNH� p�c�Ë ¨w�OK³ðË u??�U??Ð ¨„—u?? ðU?? ð√ U??N? �? Ý√ Ò vDŽ√ Íc�« ¨ÊUIK³�« w� á«fɪã©∏d ójó÷G d³�√ W?? �U?? �? ?� v?? ? �≈ «—«dJð d�UF*« s??�eÒ ? �« WO�uI�« Ê√ w� q¦L²ð ób Iójó÷G ÊdI�« w� tO� qBŠ U* v�≈ WOL²M� WO�d²�« X½U� U�bMŽ dAŽ lÝU²�« ‘ É«∏©a ódh ÆUC¹√ ÂöÝù« l� «b� w� ‰u³MDÝ« ÂuNH*« ÒÊ√ dOž ó≤©dG ájÉ¡f Æ5OÐdB�«Ë 5O½U½uO�« WO½UL¦FK� b?? ¹b?? '« “Ëd³�« «c¼ o�«dðË b?? �Ë b?? ? � …b?? ??¹b?? ??'« ¿ô≤dG øe ÒNC’G ¨w�d²�« wLOK�ù« —ËbK� W¹UN½ w?? ? � U??O??K??F??� ‚«dF�« s??� bÒ ? ²? 1 Íc?? �« s� d???O? ?š_« b??I??F??�« Éeó©H »°VÉŸG ¨wMOD�KH�« n??K?*« v??�≈ U�bFÐ w{U*« ÊdI�« w� …uI�« ⁄«d� W�UŠ l� »U³�« UЗË√  b�Ë√ ÉHQhCG äó°UhCG p�– q??F? ł U??� ¨W??I? D? M? *« UO�dð ‰u?? ?šœ ÂU?? ?�√ w�ö¹ w??�d??²??�« —Ëb?? ? ?�« ∫ƒNO ΩÉeCG ÜÉÑdG ¨wЗË_« œU%ô« v�≈ v�≈ W�U{≈ ¨UOLOK�≈ Èu¼ UO�dð qFł U??� u??¼Ë ÁdNEð Íc??�« r??Žb??�« p??�– OÉ–’G ¤EG É«côJ ¡UN½≈ w� U¹bł dJHð «c¼ ÊU??� u??�Ë ¨s??D?M?ý«Ë s� U�UŽ 5½ULŁ u×½ »HQhC’G s�U� —u²� l� s�«e²�UÐ w�—uðUð_« ÁU???&ô« ÆUOЗË√ d¼Uþ Ë√ WOЗË√ U??O?�d??ð q??F?'  UÝUOÝ  ¡U?? ?łË r�UFK� dNE�« …—«œùË rJ(« X�uð w²�« ¨ÊU??žËœ—√ VOÞ Vł— W�uJŠ WK¹uÞ ÊËdI� ÊuO½UL¦F�« ÁœU??� Íc??�« ¨w�öÝù« w� WOKBH� ‰u% WDIM� ¨2002 ÂUŽ …d� ‰Ë_ w�öÝù« —UO²K� Èu??� œu??F? � t??I? �«— ¨W??I?ÐU??Ý ¡UOŠ≈ W�ËU×0 åt�UNð«ò s�  œ«“Ë ¨UO�dð a¹—Uð r$ W�UŽeÐ ÁU�dÒ �« »eŠ l� ôË√ dNþ ¨w�d²�« ¡«uł√ l??� W�Uš ¨b??¹b??ł s??� WO½UL¦F�« ÕËdÒ ? ?�« 28 w� åiOÐ√ »öI½«ò lD� Íc�« ¨ÊU�UЗ√ s¹b�«  UOK�_« l??� `�UB²K� UN²DšË WOM¹b�« W??¹d??(« rŁ ¨¡«—“u??�« WÝUz— w� Á—«dL²Ý« 1997 d¹«d³� w� UNðUÝUOÝ WOHKš vKŽ qOz«dÝ≈ l� UN�«b�Ë d³Ž WDK��« v�≈ WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ ‰u�Ë w� w²�« Èd³J�«  UO�UHðô«Ë WOMOD�KH�« w??{«—_« ¨2002 ÂUŽ  UÐU�²½« w� W×¹d�Ô WO½U*dÐ WO³Kž√ Æw�öÝù« r�UF�« ‰Ëœ l� UNF�Ë wÝUOÝ »öI½« sŽ jI� fO� d³Ò Ž Íc�« ¡wA�« Ò UC¹√ U/≈Ë w�d²�« wÝUO��« bNA*« w� vLKÝ XK¦9 …b¹bł WOŽUL²ł«≠ W¹œUB²�« …—u??� sŽ ‫ﻳـﺘـﺒـﻊ‬

¡U�*«

∫2009 d³M²ý lKD� …d¼UI�« W¹dB*« WL�UF�« wIOI(« UNILŽ b& WO�d²�« WO−Oð«d²Ýù« Ê≈ s� UNÐ j??O?;« UN*UŽ l??� ÃU??�b??½ô« …œU?? Ž≈ w??� ¡«—Ë U� v�≈ »U¼c�«Ë ¨UÎ F� »dG�« s�Ë ‚dA�« Ò X�eŽ w²�« WOÝUO��« œËb??(« WOÐdF�« »uFA�« ÆWK¹uÞ œuIF� UNCFÐ sŽ WO�öÝù«Ë …dJH� UM�«b�²Ý« s� «dO¦� UMO½UŽ bI� ∫‰U�Ë UMHA²�«Ë Æ»—UI²K� ô bŽU³²K� …«œQ� WO�uI�« W�Ëb�« UMMJ1 ô ULK¦� ¨a¹—U²�« s� »ËdN�« UMMJ1 ô t½√ ÆÆUO�«dG'« dOOGð ¨Ê–≈ ¨å…b??¹b??'« WO½UL¦F�«ò W¹dE½ wMFð ô ôË ¨WO½UL¦F�« W�ËbK� WOFÝu²�«  UÝUO��« YFÐ d¦�_« b¹b'« vMF*« «cNÐ w¼Ë ¨w{ULK� …œuF�« UN½_ ¨w�d²�« wKš«b�« Èu²�*« vKŽ ‰b−K� …—UŁ≈ Ë√ ¨bOKI²�«Ë WŁ«b(« 5Ð W�dF*« rOL� w� lIð w¼Ë ÆÆWO½ULKF�«Ë Âö��« Ò Ë√ V¹dG²�«Ë W�U�_«

UN²MLO¼  œ«“Ë ¨WO�U{≈ …u� å…b¹b'« WO½UL¦F�«ò ÆWOł—U)«Ë WOKš«b�« WO�d²�«  UÝUO��« vKŽ Íc�« ¨WO�d²�« W�ËbK� b¹b'« ÂuNH*« qJA²¹Ë w�d²�« WOł—U)« dÔ ¹“Ë W�UF�« W¹dEM�« ÁbŽ«u� wMÐ s� ¨…œbÒ F²*« tð«Ëb½Ë tð«d{U×� d³Ž uKžË√ bLŠ√ W(UB� ¨v??�Ë_« …bŽUI�« ∫WOÝUÝ√ bŽ«u� ÀöŁ …œuF�«Ë ¨WO�öÝù« W¹—UC(« UNð«– l� UO�dð WO½U¦�« …bŽUI�«Ë ¨W1bI�« WO½UL¦F�« —Ëc??'« v�≈ WI¦�«Ë w½UL¦F�« ¡U¹d³J�«Ë WLEF�« fŠ Ò ÊUD³²Ý« ¨WOł—U)« WÝUO��« w� ·dÒ B²�« bMŽ fHM�« w� ÁU& hIM�UÐ Ë√ nFC�UÐ —uFA�« s� hK�²�«Ë UNOKŽ eJðdð w²�« W¦�U¦�« …bŽUI�« U�√ Æs¹dšü« ÕU²H½ô« w� —«dL²Ýô« wN� å…b¹b'« WO½UL¦F�«ò Ò l� W½“«u²�  U�öŽ W�U�≈ l� ¨»dG�« vKŽ ‚dA�« Æw�öÝù« w� t?? � …d??{U??×? � w?? � ‰U???� u?? K? ?žË√ ÊU?? ?�Ë

‫ﻭﻟـﻴــﺎﺕ ﺻـﺎﻟﺤــﺎﺕ‬ ‚—«u)«Ë ÕöB�« Ú ¨5(UB�« Ò jÐd¹ qþ oÐUÝ œUI²Ž« jÝË ¨dš¬ «bFÐÔ cšQð hBI�« ÊS�  U(UB�« Ò  UO�u�UÐ d�_« oKF²¹ 5Š sJ� Ò ¡UO�Ë_«  U¹UJŠ w� ‰UO)UÐ WIOI(« jK²�ð ÊuÝ—U1 5OM¹œ 5OKŽU� sŽ 5¦ŠU³K� »cł jI½ v�≈ X�u%  «—«e�Ë WŠd{√ w� rN³Kž√ b�d¹ ¨n�√ 100 w�«uŠ »dG*« w� 5(UB�« Ò ¡UO�Ë_« œbŽ mK³¹ Æ—u�c�UÐ  U�«dJ�«Ë ÕöB�« Ê_ ¨ U(UB�«  UO�u�« ‰uŠ WIO�œ  UOzUBŠ≈ błuð ô sJ� Ò Ú ÆÆd−Š W�u� Ë√ —«e0 d�_« oKFð u�Ë v²Š ¨s¹b�«Ë w�u�« 5Ð åWÞUÝËò Ò WHBÐ ·«d²Žô« sKM¹ r� sN³Kž√ w²�« UNðdOÝ ‰öš s� ¨WOŽUL²ł«  ôôœ qL% wN� ¨—u�c�« ¡UO�Ë_« W½UJ� sŽ qIð ô W½UJ� wÐdG*« lL²−*« w� W(UB�« WO�uK� ÒÊ√ ô≈ ÆÆW¹—uKJK�  UMzU� œdÒ −� sNCFÐË ¨W¹ôu�«Ë ÈbF²ð ¡U�½ ¨nOB�« W×�� w� ¨b�dð å¡U�*«ò ÆWOÝUOÝË WOŽUL²ł«Ë WOM¹œ nzUþuÐ oDMð Ò Ò wð«uK�« ¨ U�«dJ�«  U³ŠU� W½Uš w� ÊËb¹d*«Ë ŸU³ð_«Ë WOM¹b�«  «bI²F*« a¹—Uð sNHM� ÆÆúJ�« X³Mð UL� 5(UB�« vKŽ öC� ¨w³D�« ‰U−*« v�≈ ·uB²�« ‰U−� sNHzUþË Ò Ò Ò t{—√ X³Mð bKÐ w� ¨WOzd� dOž åW�dÓ Ðò d³Ž wŽUL²łô« rK��« lM� w� dŁR*« s¼—Ëœ

«‫ﺍﺭﺗﺒﻄﺖ ﻓﻲ ﺍﻷﺫﻫﺎﻥ ﺑﺎﻟﺰﻭﺍﺝ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻜﺘﻤﻞ ﻭﻭﺻﻔﺖ ﺏ»ﺁﻟﻬﺔ ﺍﻟﺤﺐ‬

åWłÚdÚ*«  Ú ôu�ò?Ð X³IK� lIM²�� UNFK²Ð« ÆÆWOýËbL(« WAOŽ W�ô

¨UN�¹dŽ v??�≈ ‰u??�u??�« w� X?????D?????³?????ð—« «c?????N?????� r� Íc�« ëËeÒ �UÐ ÊU¼–_« ÆÆqL²J¹  U????????¹«Ë— ‰u?????I?????ðË WAOŽ W????�ô Ê≈ Èd?????š√ WOB�ý ¨W??O??ýËb??L??(«  UÐU²�  b�√Ë ¨W¹—uKJK� bMÝ v???????�≈ ÃU??????²??????%≠ X½U�ò WAOŽ ÒÊ√ ≠w�¹—Uð Ò ¨WKO�  «– UN²OÐ w� WLzU½ r¼bŠQÐ QłUHð Ê√ q³� UNðuKš UNOKŽ rײI¹ w�  √b??³??� ¨UN³B²GO� …—bIÐ X�u%Ë ¨Œ«dB�« Ò WO×KÐ q??ł— v??�≈ W�—Uš W¾� „U??M??¼Ë ÆÆåW????¹—u????�– WN�≈ò W½Uš w� UNHMBð ÆåV(« Ò WAOŽ p?????K?????9 ô sJ� ¨«Î —Ò U???????????� U???×???¹d???{ błuð U??N??²??�U??�≈ …œU??N??ý wKŽ ÍbOÝ s� »dI�UÐ X�U½ v²Š ‘ËbLŠ sÐ ¨WOýËbL(« WAOŽ VI� WM¹b� 5?????Ð …b???????�«dÒ ???????�« ‰Ë_« f¹—œ≈ »dG*« w� WO�öÝù« W�Ëb�« fÝR� W¹uKF�« W�Ëb�« w½UÐ WL�UŽ ¨”UMJ�Ë ¨Êu??¼—“ lIM²�*« Í√ ¨åWłdÚ *« Ú ôu�ò Ë√ ¨qOŽULÝ≈ Íôu� UÐUDI²Ý« dÓ ¦�√ X׳�√ UN½≈ qÐ ¨tO�≈ XÐd¼ Íc�« w²�« ¨å…œu???�d???Ú*«ò vKŽ ôu??B??Š d??¦??�√Ë s¹dz«eK� Ë√ ÍËU�OF�« Ë√ ÍËUMJ�«  ULG½ ŸUI¹≈ vKŽ ÂÒbÓ Ið ÆwýËbL(« sÐ wKŽ ÍbOÝ `¹d{ vKŽ ÊuLzUI�« ’d×¹  «bI²F� vKŽ …—U¹eÒ �« rÝu� qB� vKŽ ‘ËbLŠ bMŽ X??³?? ²?Ô ????� «c???� ¨t???Ð W??D??³??ðd??*« –Ëc???A???�«Ë q??łb??�« s¹dz«e�« t³Ò Mð …—U³Ž ¨qOLł wÐdŽ j�Ð ¨tKšb� V½U'« sŽ w�uB�« V½U'« VOKGð v�≈ r¼uŽbðË Ò ÆÆ ÒÍ—uKJKH�« 5OýËbL(« ¡U�dA�« ÒÊ≈ ∫«dJ�« —«Ëe�« UN¹√ò W�öŽ ö� ¨5??�U??łÒb?�«Ë ¡U??O??Žœ_« q� s� Ê˃d³²¹  UÝ—Ó UL*«Ë ”u??I??D??�U??Ð W??O??ýËb??L??(« WI¹dDK� Ò Ÿb³�«Ë  ôUH²Š« X�²�« w²�« WKCÔ*«Ë W�UC�« WI¹dD�U� ÆÆn¹dA�« Íu³M�« b�u*« bOŽ Èd??�c??�« Èd�–  ôUH²Š«Ë WOMÝ WO�u� WI¹dÞ WOýËbL(« ¨rKÝË tOKŽ tK�« vK� ¨‰uÝd�« b�u� s� lÐU��« UL� ¨nOM(« UMM¹œ rO�UFð sŽ bO% ô√ wG³M¹ WLO�Ë tLO� “d³ðË ÂöÝù« ÕË— fJFð Ê√ wG³M¹ v�≈ ÚsJ� ÆÆå«—u½Ë WLŠ— 5*UFK� ¡Uł Íc�« ¨‰uÝdÒ �« ÆÆøtO³M²�« «c¼ —«ËeÒ �« Âd²×¹ Èb� Í√

ÍdB³�« s�Š

vKŽ ŸuLA�« ‰UFýSÐ ô≈ qL²Jð ô w²�« ¨å…—U¹e�«ò vKŽ ¡UMŠË VOKŠË dDŽ V?Ò ?�Ë WAOŽ W�ô —uÝ dJ��« s� lD � l{Ë WO½UJ�≈ l� ¨WO�u�«  U³Mł ÆÆuKŠ v�≈ …UO(« d� ‰uײ¹ v²Š Ï ?ÐU??²??� „U??M??¼ X�O� …dO�� Œ—R???ð WOLKŽ  U? t�Ë«b²¹ U� ÒsJ� ¨åW??łd??*« Ú ôu???�ò WAOŽ WMO�b�« X½U� UN½√ u¼ W¹uHA�«  U¹«Ëd�« ‚UOÝ w� W�UF�« s� UN�u�√ ÒÊ√Ë ¨‘ËbL×MÐ wKŽ ÍbOÝ WIOAŽ nOCðË ¨å»dG�« Ê«œuÝå?Ð ·dFð X½U� w²�« ¨w�U� oO�— s� VKÞ ‘ËbLŠ sÐ wKŽ ÍbOÝ ÒÊ√  U¹«Ëd�« Ê«œu��« v�≈ dH��« Ò wžužb�« bLŠ√ ÍbOÝ tЗœ ¨UNðUH�«u� ÁU??D??Ž√Ë ¨¡«d??L??Ý …√d???�« t??� dC×O� …bOÝ vI²�« ¨ÁbBI� v�≈ wžužb�« ‰u�Ë bMŽË ¨å. Ú «œ tK�« ¨wŠ tK�«ò œœdðË …dCŠ WKO� w� ŒdBð UFÞU� tF� U¼dCŠQ� ¨WÐužd*« …√d*« UN½√ t� 5³²� W¹«Ë— V�ŠË ÆÆ—u??N??ýË ÂU??¹_  U�U�*« U??¼U??¹≈Ë V²J¹ r� ‘ËbLŠ sÐ wKŽ ÍbOÝ ÒÊS� 5Ožužb�« ÍbOÝ Ê√Ë ¨»uM'« s� W�œUI�« ”ËdF�« W¹ƒ— t� WAOŽ vKŽ UÐd{ ‰UN½« ¨Ê«œu��« v�≈ Áb�u� ¨bLŠ√ XH²š« Ê√ v�≈ ¨wKŽ ÍbOÝ …U�Ë d³�Ð tLKŽ œdÒ −0 Z� Ò v�≈ X�e½ UN½≈ qO�Ë —UE½_« sŽ …dOš_« Ác¼ ÆÆlIM²�� UNFK²ÐU� …d¹ež ÁUO� tO� oOLŽ wJ³ð XKþ WAOŽ ÒÊ≈ Èd??š√  U??¹«Ë— ‰uIðË X�U½ Ê√ v�≈ »eŽ√  U� Íc�« ¨wKŽ ÍbOÝ d³� vKŽ w�  dšQð UN½_ ÂbM�UÐ  dFý UN½√Ë ¨w�u�« W�dÐ Ò

 UO�u�«ò s??� dO¦� —«d???ž vKŽ WAOŽ W???�ô X??D??³??ð—« ¨å U???(U???B?? Ò ?�« vŽb¹ w?Ò ?�u??� q??łd? Ô ?Ð W??O??ýËb??L??(« Íc???�« ¨‘Ëb???L???Š s???Ð w??K??Ž Íb???O???Ý v�≈ ≠5????š—R????*« V???�???Š≠ V??�??²??M??¹ ¨w�dA�« bO³ŽuÐ ÍËU�dA�« pÝUM�« w²�« ¨W??A??O??Ž V??�??½ q??N??−??¹Ô U??L??M??O??Ð ÆUNðdOÝ ÊQý w�  U¹«Ëd�« XHK²š« uŽb*« bL×� sÐ wKŽ ÍbOÝË wLKF�« n¹dA�« Ê«dLŽ sÐ ‘ËbLŠ a¹UA� —U??³??� b???Š√ u???¼ w??ÝËd??F??�« sŽ c???š√ ¨»d???G???*« w??� »c????'« q???¼√ VIK*« ¨bL×� ÍbOÝ `�UB�« w�u�« Ò dONA�« w�u�« Áb??�«Ë sŽ ¨ÊUOH(UÐ wÐQÐ u??Žb??*« ¨U??×??²??� bL×� Íb??O??Ý ¨bF'« w???Ð√ 5???�œ ¨w??�d??A??�« b??O??³??Ž s� d??A??Ž l??ÐU??�??�« Êd??I??�« w??� ‘U???Ž ÊUDK��« bNŽ w� j³C�UÐË ¨œöO*« ÆqOŽULÝ≈ Íôu� W�d³�« r¼dNý√ ÊËdO¦� ŸU³ð√ t� ¨wýËbL(« nÝu¹ sÐ bL×� ÍbOÝ bLŠ√ Íôu??????� `???�U???B???�« w????�u????�«Ë t×¹d{ s??Ž bF³¹ Íc???�« w??žu??žb??�« ¨ «d²�uKO� XÝ v�≈ fLš w�«u×Ð ¨—U�Ë√ rÝU� ÍbOÝË ¨„—U³� sÐ s�(« wKŽ uÐ√Ë wKŽ ÍbOÝ ÒÊ√ vKŽ Êuš—R*« lL−¹Ë ÆÆr¼dOžË q³ł w� b³Ò F²¹ u¼Ë W¹d−¼ 1135 WMÝ w�uð b� ÆÊu¼—“ WM¹b� sŽ bF³ð w²�« ¨5O�UG*« WIDM� w� 12?Ð Êu??¼—“ sŽË «d²�uKO� 20 w�«u×Ð ”UMJ� Æ‘ËbLŠ sÐ wKŽ ÍbOÝ `¹d{ błu¹ ¨«d²�uKO� «c¼ …—U¹“ ÒÊS� ¨¡UCHK� åwKš«b�« Êu½UI�«ò V�ŠË Ò `¹d{ v�≈ å…—U¹eÒ �«ò o³Þ .bI²Ð ô≈ qL²Jð ô w�u�« qO� ¨…dHŠ v�≈ ‰ËeM�« rŁ ¨wžužb�« bLŠ√ ÍbOÝ „UM¼ ÆÆUNMDIð X½U� WOýËbL(« WAOŽ W??�ô Ê≈ ÂULײÝô« r²¹Ë ŸuLA�« qFAðË 5ЫdI�« ÂbIð Ó œUI²Žô« œu�¹ Íc�« ¨åWłdÚ*«ò ¡U� s� WO³�√ qš«œ q¹e¹ t½√Ë ¨åÊuOŽ l³Ýò lÐUM� —bB� t½QÐ t�uŠ qŠ«d*« nK²�� ‰öšË ÆÆv²ý »—P� tO�Ë åWFÐÚ U²�«ò sÐ wKŽ ÍbOÝ√ tK�« ÍU??ýò W??�“ô ÊËd??z«e??�« œÒœd??¹ ÆÆåWOýËbL(« WAOŽ W??�ô√ tK�« ÍU??ý ¨‘Ëb??L??Š U� w� åWłd*«ò w� WOKš«b�« rN�Ðö� Êu�d²¹Ë ÆWOLOL(« U¹«bN�« t³A¹ „UMN� ¨dš¬ v�≈ dz«“ s� …—U¹e�« ”uIÞ nK²�ð ¨å…œu�dÚ*«å?Ð ÊuH²J¹ s� „UM¼Ë `zUÐc�« Êu�ÒbI¹ s� sL¦Ð —«e*« 5�U�œ w� ŸU³¹ o³Þ sŽ …—U³Ž w¼Ë ¡UM²�« WO½UJ�≈ l� ¨UL¼—œ 50Ë 26 5Ð U� ÕË«d²¹ wŽ«ËœË  UO½UJ�ù« V�Š ¨¡«œuÝ …eMŽ Ë√ WłUłœ

`�UB*« l� WOJ¹d�_« `�UB*« »—UC²� dL²�*« …dI½√ ÕU$ uN� dOš_« U�√Ë ÆWIDM*« w� WO�d²�« l� WO�UM²� …b¹bł WO−Oð«d²Ý≈  U�öŽ W�U�≈ w� Æ5B�«Ë UOÝË—Ë w�öÝù« r�UF�«

«‫ﻣﻦ »ﺍﻷﺗﺎﺗﻮﺭﻛﻴﺔ‬ «‫ﺇﻟﻰ »ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ‬

qL−� v??K?Ž å…b??¹b??'« WO½UL¦F�«ò sLONð cM� W??O?ł—U??)«Ë W??O?K?š«b??�« WO�d²�«  U??ÝU??O?�?�« w� WDK��« v??�≈ WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??Š ‰u??�Ë WÞ—Uš w�d²�« ÂuNH*« «c¼  UÐË ¨2002 d³½u½ s� UO�dð ‰u% U¼UC²I0 - WO−Oð«d²Ý≈ o¹dÞ Æå…b¹b'« WO½UL¦F�«ò v�≈ åWO�—uðUð_«ò t½√ v??�≈ WO�d²�« WÝUO��«  «—uDð dOAðË tNł«uð W³IŽ wD�ð w� r�U(« »e(« `$ ULK� X³�²�« ¨W??O? ł—U??)«Ë W??O?K?š«b??�« W??ÝU??�? �« w??�

t³²� d?? š¬ w??� ¨d??�u??� ÆÍ√ ÂU?? ¼«d?? ž Èd?? ¹ W¹—uNL'«å?Ð Êu??M?F?*«Ë UO�dð s??Ž UN³²� w??²?�« ¨åÂUM²� wLOK�≈ VŽô ∫UO�dð ÆÆå…b¹b'« WO�d²�« Ò W�uJŠ b??N? Ž w??� U??O?�d??²?� t??K?O?K?% ÷d??F? � w??� UNðdł√ w²�«  ôuײ�«Ë ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ UNðUÝUOÝ ULOÝô ¨W??O?�d??²?�«  U??ÝU??O?�?�« vKŽ lD� b� „—uðUð√ ‰UL� vHDB� ÒÊ√ ¨WOł—U)« ‚dA�« w� …bO�u�« WO�d²�« W¹—uNL'UÐ WK� q� ¨WO�öÝù« W??O?Ðd??F?�« t??�Ëb??Ð U??L?O?ÝôË ¨j?? ?ÝË_« U�b¼Ë Uł–u/ WOЗË_« t�ËœË »dG�« s� c�ð«Ë ¨W�Ëb�«  UÝUOÝ n??þË b??� t??½√Ë ¨t??ð«– bÒ ? Š w??� ÁU& ¡«b??F? �« q??O?�Q??²?� ¨WOLOKF²�« U??�u??B?šË wЗË_« rK(« Ÿ—“Ë WO�öÝù«Ë WOÐdF�« W??�_« d�u� tH�Ë U� u¼Ë ÆÆWO�d²�« ‰UOł_« WKO�� w� w½UL¦F�« w{ULK� w�¹—U²�« ‰UB¾²Ýô«ò WOKLFÐ Ò ‰UOł√ WFЗ√ qFł U� u¼Ë Æå„«d??ð_« a¹—Uð s� W�Ëœ X�O� UO�dð Ê√ bI²Fð „«d??ð_« s� WO�U²²� ÆÆWODÝË√ ‚dý ÒÊ√ U??¼œU??H?� ¨WO�¹—Uð WIOIŠ d??�u??� b??�R??¹Ë …œ—U³�« »d??(« W¹UN½ v²Š WO�d²�« W¹—uNL'« nK²�ð ô ¨…bײ*«  U¹ôuK� UO�Ë UI¹b� X½U� ¨…bײ*«  U??¹ôu??�« `�UB� l� «dO¦� UN(UB� WOŽ«uÞ œ«bF²Ýô« W³¼√ vKŽ U??�Ëœ X½U� UN½√Ë WOJOðu�uÐ uO'« …bײ*«  U¹ôu�« ·«b¼√ W�b) ÆWIDM*« w�  «eH� XIIŠ b??� UO�dð Ê√ Èd??¹ t??½√ dOž ¨WOł—U)«Ë W??O?K?š«b??�« UNðUÝUOÝ w??� WL�{ bŠ v�≈ WOÞ«dI1b�« ¡UÝ—≈ w� UNŠU$ qCHÐ WOB�A�« UN(UB� „—b?? ð UNKFł U??� ¨dO³� ¨WKI²�� WO−Oð«d²Ý≈ o�Ë UNIOI% vKŽ qLFðË UN½√Ë ¨s??D?M?ý«Ë  UÝUOÝ l??� U½UOŠ√ f�UM²ð  öšb²�« s???� ÃU???Že???½ôU???Ð d??F? A? ð X?? ×? ?{√ U�bMŽ ULOÝôË ¨w�öÝù« r�UF�« w� WOJ¹d�_« ·«b¼_« l� UNð«—œU³�Ë …dI½√ `�UB� ÂœUB²ð ÆÆWOJ¹d�_« dOÒ Gð s?? � t??ýU??¼b??½« w?? � d??�u??� w??C? 1Ë ÂuO�« UO�dð Ê≈ò ∫‰uIO� iOIM�« s� ŸU??{Ë_« V³��« U¼—U³²ŽUÐ …bײ*«  U¹ôu�« Èdð X׳�√ Ó Ò w� —«dI²Ýô« ÂbF� w�Ozd�« q�UF�«Ë ‚dA�« ÆåjÝË_« ¨»U³Ý√ Àö??Ł v??�≈ W??¹ƒd??�« Ác??¼ Ëe??F? ¹Ë …œUŽ≈Ë w²O�u��« œU?? %ô« —U??O?N?½« ∫‰Ë_« dÞU�*« ‰«Ë“Ë W?? O? ?ЗË_« W??ÝU??O?�?�« ¡U??M? Ð WOJO²O�uÐ uO'«Ë WO−Oð«d²Ýù«  «b¹bN²�«Ë “ÒeF²�« ∫w½U¦�«Ë ÆUO�dð ·bN²�ð X½U� w²�«

ÆÆ5−Ý  UO�u¹

s� WŽuL−� w� UNŁ«bŠ√  dł WOF�«Ë  U¹UJŠË hB� U½UOŠ√Ë U¹bO�uJ�« 5Ð lL&  U¹UJŠ w¼ ÆÆWOÐdG*« Êu−��« Ác¼ Æ—«Ë“ Ë√ ÊuHþu� Ë√ ÊuKI²F� U�≈ UN�UDÐ√ ¨U¹bOł«d²�« rzU� r�UF� fÝRð ¨s−��« ¡UC� w� —Ëbð w²�« ¨ U¹UJ(« W�U)« t²GKÐ œdHM¹ t½≈ qÐ ÆÆtLE½Ë t�«dŽ√Ë tMO½«u� t�  «c�« UNð«œdH�  ôôœË UN�d�Ë U¼uÓ ×½ r¼bŠË ¡UM−��« „—b¹ w²�« WKŠ— w� å¡U�*«ò ¡«d� qIM²Ý WOHOB�« …c�UM�« Ác¼ ÆÆW�uGK*« ÆWM¹U³²� WOM�“ VIŠ w�Ë ¨WJKL*« Êu−Ý d³Ž

12

 UD�Ð wŠöH�« s−��« q³DÝ≈ W¹d(« u×½ WЫuÐ v�≈ ‰uײ¹ ÚsJ� WOKOK�« WÝ«d(« nþu� ÁU³²½« XHK� …uIÐ Ê√ ¡ôeM�« bŠ√ Õd²�« ¨dOš_« w� ÆÆÈËb??ł ÊËœ qš«œ błu¹ t� qO�eÐ ‰uL;« tHðU¼ s� qB²¹ Ád³š√ YOŠ ¨s�u� wKŽ s−Ý w� WKAI�« wŠ s� »dÚ ¼ wDOF* ÁÚ «— XÝuÐ Ú ·UA� ‰u�ò ∫w�U²�UÐ ÆÆåUЫœ uO−¹Ú ÆÆÍ—uJ�« qIF*« fOz— rN�ÒbI²¹ ¨WÝ«d(« uHþu� Ÿd¼ tOIH�« rNFKÞ√Ë »U³�« «uײ� ¨dŽ– W�UŠ w� r¼Ë Ò ∫W�“UM�« sŽ Ú ÆÆåø—UÞ 5� ‘u²�dŽ U� Á«— ·UA�«ò s−��« d¹b� r??Ł ¨qIF*« fOz— —U??F??ý≈ w(« U¼«b� ú� w²�«Ë ¨—«c½ù« …—UH� XIKÞ√Ë YOŠ ¨ÊuHþu*« Ÿd??¼Ë ÆÆŸu??'« —«ËœË Í—«œù«  UO�¬ qJÐ UNO� 5F²Ý« Y×Ð WOKLŽ XIKD½« WFЗ√ WŠU�� vKŽ 5Hþu*«  «—U??O??ÝË s−��« Ò ås�u� wKŽò s−Ý 5Ð U� WK�UH�«  «d²�uKO� WOKLŽ X¹dł√ Æ UDÝ WM¹b* ÍdC(« ‰U−*«Ë WD×� ¨WO�dD�« WD;« X�UÞ W??F??Ý«Ë jOA9 ¨WŽUÝ 24 qG²Að w??²??�« w??¼U??I??*« q??�Ë —U??D??I??�« w²�« W�UF�« WÐUOM�« —UFý≈ - ÆÈËb??ł ÊËœ ÚsJ� oOI% `²HÐ wJK*« „—bK� wЫd²�« e�dLK�  bNŽ tOIH�« lCš√ Æ—«dH�« WOKLŽ  U�Ðö� ·UA²�ô w� —b??� YOŠ ¨¡UCI�« vKŽ q??O??Š√Ë oOIײK� WLN²Ð …c�U½ UM−Ý s¹dNAÐ wz«b²Ð« rJŠ tIŠ Ò t²�bI²Ý« Íc??�« ¨åwDOF*«ò ÒÊ√ r??ž— ¨R??Þ«u??²??�« U�³K²� tD³{ d??Ł≈ tHO�uð bFÐ „—b???�« d�UMŽ W�– √dÒ ? Ð ¨t??ÐËd??¼ bFÐ …dýU³� W¹UMł ·«d??²??�U??Ð u¹—UMOÝ 5II×LK� vJŠË ¨RÞ«uð ÒÍ√ s� tOIH�« Ò WK¹ü« q³DÝù« Ê«—bł qG²Ý« YOŠ ¨—«dH�« WOKLŽ tO�UÝ oKÞ√Ë WÝ«d(« nþu� ‰UGA½«Ë ◊uI�K� U� u¼Ë ◊UHÝuH�UÐ qL;« —UDI�« wD²LO� `¹dÒ K� Ò Ò ÆÆÕU−M�UÐ qKJð t²OKLŽ qFł s� s¹dNA�« q??¹u??% - ·UM¾²Ýô« ‰ö??š ÆcOHM²�« ·u�u� v�≈ c�U½ s−Ý WOKLŽ fH½ q³DÝù« bNý ¨p??�– bFÐ «dNý nO�u²Ð W�UF�« WOÐËbM*« UNO� XH²�« WKŁU2 —«d� fK−*« v??K??Ž t??²??�U??Š≈ b??F??Ð W???Ý«d???(« n??þu??� «c¼ ÆÆWÐUOM�UÐ d¹bLK� —«c??½≈ tOłuðË w³¹œQ²�« Ò s−��« ‚öž≈ —«d� –U�ð« v�≈ rýUNMÐ l�œ d�_« Æås�u� wKŽ 5Žò wŠöH�«

ÍËU�dÐ W¼e½  UDÝ w??� ås??�u??� wKŽò s−Ý w??� ÊU??J??*« nKL� t�UN� åtOIH�«ò rK�ð ÆÆ2008 WMÝ a¹—U²�«Ë Ò W�u−Ð tðœUF� W¹«b³�« w� ÂU� Æq³DÝù« WÝ«d×Ð tO� q³DÝùUÐ U�Uš UÐU²� jÐÒ Q²¹ u¼Ë ¨W¹bIHð 5KI²F*« «c�Ë ÂUMž_«Ë —UIÐ_«Ë »«ËbK� ¡UBŠ≈ w� Êu²O³¹ s¹c�«Ë ¨q³DÝù« WHK� w� 5K�UF�« YOŠ q³DÝù« q¦1Ë ÆÆW¹b¹bŠ »«uÐ√ dOGÐ W�dž Ò r¼¡UC� WOŠö�  U??O??�¬Ë 6²�« «u???�√ nDBð ·öš vKŽ ¨dO³� W¹dŠ g�U¼ rN� –≈ ¨V??ŠdÒ ?�« qš«œ ¡UM−��« ¡UBŠ≈ ÊU� «–S� ÆÆ5KI²F*« w�UÐ ¨q³DÝù« q??š«œ nK²�� d�_U� ¨«d�O� qIF*« rN²�dGÐ ‚U??×??²??�ô« w??� ÊuKI²F*« dšQ²¹ YOŠ Ò √ ÆÆWOŠö� ‰ULŽ√ w� rN�UGA½ô W�u'« tOIH�« rK�ð Ê√ b??F??ÐË ¨5KI²F*« bÒ ?F??Ð ÂU???�Ë W¹bIH²�« …—œUG*UÐ ‰«Ëe�« nþu* …—Uýù« vDŽ√ ¨`OðUH*« »UÐ ‚öž≈ Èdł ÆÆåLe compte est bonò ∫özU� ‰«Ëe�« nþu� ·dB½«Ë ¨Ã—U??)« s� q³DÝù« œ«bŽSÐ qGA½« bI� tOIH�« U�√ ¨tKO³Ý ‰UŠ v�≈ Ò o¹dÐ≈ Ò W�ËU×�Ë ÍUA�« ÆÆWFÞUI²*«  ULKJ�« qŠ Áœ«bF²Ý« ¡UMŁ√Ë öO� WFÝU²�« WŽU��« œËbŠ w�  U³Mł Èb???Š≈ w??� W³Kł  —U????Ł√ …ö??B??�« ¡«œ_ dÝ bIH²¹ ŸdN� ”«d(« nþu� ÁÓ U³²½« q³DÝù« rÒ N¹ u??¼Ë ÚsJ� ¨WD� UN½√ sþ ÆÆ¡U??{u??C??�« Ác??¼ b�Q²� 5KI²F*« W�dž vKŽ tOIH�« ÃdÒ ?Ž …œuF�UÐ ‰QÝ œułu� dOž ©—UF²�� r??Ý«® åwDOF*ò Ê√ ÆÆåt²łUŠ ¡UCI� V¼– U0—ò ∫«u�UI� Á¡ö�“ tMŽ X½U� …—«œù«Ë ¨÷U??Šd??� UNO� sJ¹ r??� W�dG�U� ¡UC� UNzôeM� vM�²O� WŠu²H� UNOKŽ wI³ð ÆÆp�– w� «u³ž— ULK� WOFO³D�« rN²łUŠ - ÆwDOF*« sŽ WOMC� Y×Ð WKŠ— XIKD½« ÆÈËbł ÊËœ ÚsJ� ¨«d³ý «d³ý q³DÝù« gO²Hð Æ»d¼ b??� åw??D??O??F??*«ò Ê√ n??þu??*« sIOð UNMOŠ o¹dÞ sŽ ‰UBðô« WÝ«d(« nþu� ‰ËUŠ U¦³Ž ÊËœ ås�u� wKŽò s−Ý …—«œSÐ w�uLF�« nðUN�« Ê√ bFÐË ¨…d� s� d¦�_ …dJ�« œËUF¹ ÆbŠ√ VO−¹ Ê√ ¨q³DÝù« ¡UM−�Ð W½UF²Ýô« X9 ‰U�ü« XÐUš q³DÝù« »UÐ ‚dÚ ? ÞË Œ«dB�« w� «uŽdý YOŠ


‫فسحة ‪ 15‬رمضان‬

‫العدد‪ 2123 :‬اإلثنني ‪2013/07/22‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أكادير‪ ..‬المدينة التي ولدت من رحم شاطئها‬

‫قصة ميناء صنع مدينة ‪ ..‬بدأت منذ أن وطئت أقدام بضعة رجال هولنديني شاطئ مدينة أكادير‪.‬‬ ‫وعند مصب نهر فونتي الذي يوجد اليوم على مرمى حجر من مارينا السياحية‪ ،‬هناك في قدم‬ ‫الهضبة التي توجد عليها قلعة «أكادير أوفال»‪ ،‬تقرر سنة ‪ 1908‬أن يولد أول ميناء بأكادير ليولد‬ ‫معه بعد ذلك تاريخ مدينة أكادير ومعها تاريخ سوس مع البحر‪ .‬ومع مرور األيام حتول امليناء إلى‬

‫‪12‬‬

‫بوابة نحو العالم‪ ،‬لتمر عبره بضائع وأشخاص وثقافات‪ .‬في هذه السلسلة سنحكي قصة هذا‬ ‫امليناء وأهم األحداث التي عرفها‪ ،‬سواء في زمن احلماية أو في الفترة التي ضرب فيها الزلزال‬ ‫املنطقة‪ ،‬ثم نعرج على أهم املشاكل التي عرفها على ألسنة أشخاص عاشوا خالل بعض هذه‬ ‫احلقب ونقلوا عن آبائهم تاريخ هذا امليناء‪ ،‬مع صور تنشر ألول مرة‪.‬‬

‫اكتسب صناع مراكب الصيد بالميناء شهرة واسعة بسبب تفننهم وإلمامهم بكل فنون صناعة الزوارق‬

‫عندما حتول ميناء أكادير إلى قبلة للصيادين املغاربة لصناعة مراكبهم‬ ‫محفوظ أيت صالح‬ ‫يحكي احل��اج بيكرمان أن أحد‬ ‫أص��دق��ائ��ه اق��ت��رح عليهم أن يقتنوا‬ ‫قاربا مببلغ عشرة آالف درهم وعرض‬ ‫عليهم أن يكونوا شركاء فيه بخمسة‬ ‫أفراد وبادرهم بأنه ميلك من حصته‬ ‫‪ 250‬درهما وسيبيع بغلته مببلغ ‪750‬‬ ‫درهما ليصبح املجموع ‪ 1000‬درهم‪،‬‬ ‫ومن أجل إكمال حصته احملددة في‬ ‫‪ 2000‬دره��م اتصل بشقيقه مبدينة‬ ‫سيدي إيفني‪ ،‬الذي يعمل جنديا‪ ،‬من‬ ‫أجل أن يكمل له املبلغ وبادر اآلخرين‬ ‫وهو يحثهم على أن يتدبر كل واحد‬ ‫منهم املبلغ الذي يناسب حصته من‬ ‫أج���ل االن��ط�لاق ف��ي ال��ع��م��ل‪ ،‬وصاح‬ ‫فيهم بأن يبادر كل واحد منهم وأن‬ ‫يدرك السوق األسبوعي كل من يريد‬ ‫أن يبيع دابته‪ ،‬وهو ما جعل اجلميع‬ ‫ي��ش��م��ر ع��ل��ى س��اع��د اجل���د م��ن أجل‬ ‫تدبر املبلغ وكانت هذه بداية احلاج‬ ‫كيمدران ورفاقه للنزول إلى البحر‪.‬‬ ‫كما أن��ه قصد أح��د املمولني وطلب‬ ‫منه أن يزودهم بعتاد البحر وهكذا‬ ‫انطلقت الرحلة‪.‬‬ ‫هذه القصة وغيرها من القصص‬ ‫تتشابه ف��ي ك��ون أش��خ��اص بسطاء‬ ‫ق���رروا ف��ي حلظة م��ن اللحظات أن‬ ‫ينزلوا إل��ى البحر من أج��ل البحث‬ ‫عن الرزق إلى أن حتولوا فيما بعد‬ ‫إلى أرباب قوارب للصيد‪.‬‬ ‫كان ذلك في سنوات اخلمسينيات‬ ‫وه���ي ال��ع��ش��ري��ة ال��ت��ي ال��ت��ح��ق فيها‬ ‫غالبية البحارة‪ ،‬الذين هم اليوم في‬ ‫سن متقدمة وبعضهم وافته املنية‪..‬‬

‫إلى مدينة الصويرة بعد أن فقد أهله‬ ‫ومتاعه مبدينة أكادير‪ ،‬فسافر هذا‬ ‫الصانع إلى مدينة الصويرة وهناك‬ ‫وج��د معلمه مكسور ال��س��اق فقبل‬ ‫رأسه وأهداه بعض الهدايا‪ ،‬وبعد أن‬ ‫متاثل املعلم للشفاء عاد إلى مدينة‬ ‫أكادير وطلب من متعلمه السابق أن‬ ‫يكون شريكا معه في ورشة لصناعة‬ ‫السفن فما كان من هذا األخير إال أن‬

‫كانت �أجواء‬ ‫التعاي�ش‬ ‫والتعاون‬ ‫بني قدماء‬ ‫مهنيي البحر‬ ‫مبيناء �أكادير‬ ‫�أهم عامل‬ ‫لنجاحهم‬ ‫وتفوقهم‬ ‫لكن الباقني ال ت��زال ذاكرتهم حتفظ‬ ‫العديد من التفاصيل‪ ،‬وكانت ضالتهم‬ ‫املشتركة ه��ي السمك حيث كانوا‬ ‫ينتقلون بني شواطئ أكادير شماال‬ ‫وجنوبا بقواربهم التقليدية وكانت‬ ‫أسماء القوارب تدل على حس التدين‬ ‫والتوكل فمن قارب «النية»‪« ،‬يا فتاح»‬

‫دروس من التجربة التونسية‬ ‫«إبداع الدميقراطية‪ :‬دروس من‬ ‫التجربة التونسية» هو عنوان‬ ‫الكتاب اجلديد الذي صدر شهر‬ ‫يونيو املاضي في باريس للرئيس‬ ‫التونسي منصف املرزوقي‪ .‬إنه‬ ‫أول شهادة من قلب املخاض عن‬ ‫مرحلة ما بعد الربيع العربي‬ ‫في تونس والعالم العربي الذي‬ ‫شهد حتوالت كبرى خالل‬ ‫العامني املاضيني‪ .‬الكتاب‬ ‫يعكس موقف املرزوقي ورؤيته‬ ‫لألمور‪ ،‬لكنها رؤية رجل كتب له‬ ‫التاريخ أن يوجد في منعطف‬ ‫التحول‪ ،‬شاهدا ومشاركا‬ ‫وفاعال‪ ،‬وهذه هي األهمية‬ ‫األولى للكتاب‪ ،‬أما األهمية‬ ‫الثانية فهي أن املؤلف مفكر‬ ‫تونسي قبل أن يكون رئيسا‪،‬‬ ‫والتحليل الذي وضعه في‬ ‫كتابه جدير باالهتمام‪« .‬املساء»‬ ‫تقدم أول ترجمة للكتاب باللغة‬ ‫العربية بعد صدوره‬ ‫‪12‬‬ ‫إلى قرائها‪.‬‬

‫وغيرها من األسماء التي تدل على‬ ‫املشاعر التي تتملكهم وهم يبحرون‬ ‫في مغامرة تتكرر كل ي��وم‪ .‬كما أن‬ ‫ال��ع��دي��د منهم ال زال ي��ذك��ر شريكه‬ ‫ال����ذي م���ات أو أص��ب��ح ع���اج���زا عن‬ ‫العمل بكل احترام وأدب كأنه شقيق‪،‬‬ ‫كما أن��ه��م ال ي��ف��ت��رون ف��ي ك��ل حلظة‬

‫يذكرون فيها اسما من األسماء إال‬ ‫وأمطروه بالرحمات عرفانا بفضله‬ ‫على املهنة‪ .‬فمن القصص اجلميلة‬ ‫أن أحد الصناع وعرفانا منه بجميل‬ ‫من علمه احلرفة سمع بخبر تعرض‬ ‫معلمه لكسور ج��راء زل���زال أكادير‬ ‫فبدأ يسأل عنه وقيل له بأنه انتقل‬

‫قبل بسرعة ودون ت��ردد‪ ،‬وك��ان هذا‬ ‫املعلم يشتغل ل��دى تلميذه السابق‬ ‫دون أن يدخل معه في أي حسابات‪،‬‬ ‫بل كان يقبل مبا يعطيه له كنصيب‬ ‫ف��ي األرب�����اح واس��ت��م��رت «العشرة»‬ ‫بينهم سنني طويلة على هذا احلال‬

‫في جو من الثقة واالحترام‪ .‬ومن ذلك‬ ‫مناذج عديدة للوفاء والتضامن الذي‬ ‫كان يجمع البحارة واحلرفيني فيما‬ ‫بينهم بحيث كان كل حرفي ميلك في‬ ‫نفس الوقت قاربا أو قاربني ويجمع‬ ‫ب�ي�ن ال��ص��ن��اع��ة امل��رت��ب��ط��ة بالبحر‬ ‫والصيد في البحر‪ .‬وازدهرت بجوار‬ ‫كل هذا مهن مكملة كانت مالذا لكل‬ ‫ط��ال��ب ش��غ��ل مهما ك���ان م��ؤه��ل��ه أو‬ ‫ق��درت��ه ع��ل��ى ال��ع��م��ل‪ .‬وم���ن األمور‬ ‫املهنية املرتبطة بصناع البواخر‬ ‫مبيناء أكادير أن م��موعة من صناع‬ ‫البواخر من املدن األخرى يقصدونهم‬ ‫من أجل صنع مراكبهم بأكادير‪ ،‬وهو‬ ‫ما يؤكده احلاج ابراهيم باريكو أحد‬ ‫أقدم الصناع الذين تتلمذوا على يد‬ ‫البرتغاليني والفرنسيني واإلسبان‬ ‫في صناعة السفن ويفضلون القوارب‬ ‫املصنوعة من اخلشب ألنها األقدر‬ ‫على حفظ التوازن على سطح املاء‪،‬‬ ‫كما أن عمر هذه السفن قد ميتد إلى‬ ‫خمسة عقود إذا ما مت احترام فترات‬ ‫ال��ص��ي��ان��ة بشكل دوري ف��ي مقابل‬ ‫املراكب املصنوعة من احلديد فإنها‬ ‫ال تستطيع احلفاظ على التوازن في‬ ‫امل��اء إال إذا مت��ت إض��اف��ة م��ا يقارب‬ ‫‪ 20‬طنا م��ن احلصى على جنباتها‬ ‫وب��ش��ك��ل م��ت��س��او وب��دق��ة ع��ال��ي��ة من‬ ‫أجل احلفاظ على التوازن‪ .‬ومن ذلك‬ ‫اكتسب صناع مراكب الصيد مبيناء‬ ‫أكادير شهرة واسعة بسبب تفننهم‬ ‫وإملامهم بكل فنون ه��ذه الصناعة‪.‬‬ ‫وكانت أجواء التضامن بني الصناع‬ ‫ه���ي رأس م��ال��ه��م ال����ذي يفتخرون‬ ‫به‪.‬‬

‫قال إن النظام الرئاسي ال يناسب تونس ألنها جربت تضخم الذات لدى الرؤساء‬

‫املرزوقي‪:‬األولوية احلالية هي منع عودة الديكتاتورية واستفراد حزب واحد باخليرات‬ ‫إعداد ‪ -‬إدريس الكنبوري‬

‫إذا كنا سننجح في بناء دميقراطيتنا‬ ‫ف�لأن مجتمعنا أيضا هو مجتمع معقد‬ ‫وناضج ومنخرط ومتشوق إلى احلرية‬ ‫منذ زم��ن بعيد‪ .‬خ�لال الثمانينيات كان‬ ‫اجل��ان��ب السياسي متخلفا ع��ن نظيره‬ ‫االجتماعي وعن تطلعات املواطنني‪ ،‬بينما‬ ‫ك��ان احل��ال مختلفا خ�لال اخلمسينيات‬ ‫بتقدم السياسي على االجتماعي‪ ،‬كما دل‬ ‫على ذلك وضع قانون األسرة‪ .‬لقد استمر‬ ‫االن���س���داد ال��دمي��ق��راط��ي للثمانينيات‬ ‫م��دة عشرين س��ن��ة‪ ،‬منع خاللها البعد‬ ‫السياسي البع َد االجتماعي من التعبير‬ ‫عن نفسه‪ .‬وفي عام ‪ 1982‬كانت البالد‬ ‫مؤهلة اجتماعيا النتخابات حرة وغير‬ ‫م��زورة وحلرية تعبير وجتمع حقيقية‪.‬‬ ‫غير أن بورقيبة‪ ،‬بتزويره ألول اقتراع حر‬ ‫عام ‪ 1982‬رفض الدمقرطة وشرع في رفع‬ ‫ج��دار بني املجتمع واملشهد السياسي‪.‬‬ ‫وبعد عشرين عاما من االن��س��داد كانت‬ ‫قوة الدفع من القوة بحيث استطاعت أن‬ ‫تسقط احلاجز بضربة واحدة‪.‬‬ ‫إن دمقرطة تونس احلالية ال يجب‬ ‫أن تكون مجرد مسلسل تدشنه النخبة‬ ‫ل��ص��ال��ح «ال��ع��ام��ة» ال��ت��ي ال ت��ك��ون ذات‬ ‫استعداد‪ ،‬ذلك أن االنتظارات والعناصر‬ ‫التي تسهم في مسلسل الدمقرطة متوفرة‪،‬‬ ‫وق���د ف��رض��ت ن��ف��س��ه��ا م���ن ت��ل��ق��اء ذاتها‬ ‫عبر التعليم وحرية امل��رأة والتطلع إلى‬ ‫التعبير عن الذات بكل حرية‪ ،‬ولكن يجب‬ ‫إعادة ربط العالقة بني ما هو اجتماعي‬ ‫وما هو سياسي عبر إعادة هيكلة املجال‬ ‫العام‪ .‬لقد مت وضع هذا املسلسل‪ ،‬غير‬ ‫أن��ه ليس منظما على املستوى األعلى‪،‬‬ ‫لقد حت��رك عبر ق��وة داخ��ل��ي��ة نابعة من‬ ‫امل��ج��ت��م��ع ن��ف��س��ه‪ .‬إن���ه���ا ق����وة ضخمة‪،‬‬ ‫اج��ت��م��اع��ي��ا وث��ق��اف��ي��ا‪ ،‬جت���ري م��ن خالل‬ ‫ال��ن��ق��اش��ات وامل��ف��اوض��ات واملساومات‪،‬‬ ‫أس��اس��ه��ا ه���و احل�����وار امل��س��ت��م��ر الذي‬ ‫نقوده نحن التونسيني وال��ذي انطلق‬ ‫سلفا‪ .‬وف��ي ه��ذا اإلط��ار يشكل النقاش‬ ‫حول الدستور حلظة فارقة‪ ،‬ألن جميع‬ ‫الفاعلني السياسيني واالجتماعيني‬ ‫يلتقون لكتابة هذا النص الذي ينبغي‬ ‫أن يحدد ما هو مشترك بيننا‪.‬‬ ‫إن أي مجتمع يتكون حتديدا من‬ ‫مجموعة من األفراد واجلماعات التي‬ ‫ليس لها بالضرورة نفس املصالح‬ ‫وت���دخ���ل ف���ي ن���زاع���ات ف��ي��م��ا بينها‬ ‫ح��ول ال��ث��روات املتوفرة واالحترام‬ ‫وامل��وق��ع ال��ذي تشغله في الهرمية‬ ‫االجتماعية‪ .‬وإل��ى الوقت احلالي‬ ‫اس��ت��ول��ت أق��ل��ي��ات ص��غ��ي��رة على‬ ‫ال��ن��ظ��ام السياسي واالقتصادي‬ ‫واالجتماعي بينما لم تترك للباقني‬

‫زين العابدين بن علي‬ ‫سوى الفتات‪ .‬لقد ج��اءت هذه األقليات‬ ‫خالل االستعمار من فرنسا أو إيطاليا‪،‬‬ ‫وبعد االستقالل خرجت تلك األقليات‬ ‫م��ن ال��ص��راع الوطني وتسللت بعد أن‬ ‫لبست زي املستعمرين‪ ،‬ولهذا السبب‬ ‫أصف املرحلة الراهنة بــ«استقالل ثان»‪،‬‬ ‫ذلك أننا كنا في املاضي قد خرجنا من‬ ‫أوليغارشية أجنبية‪ ،‬واليوم خرجنا من‬ ‫أوليغارشية وطنية‪.‬‬ ‫ه����ل مي��ت��ل��ك م��ج��ت��م��ع ـ خ�����رج من‬ ‫دي��ك��ت��ات��وري��ت�ين م��ت��ت��اب��ع��ت�ين أجنبية‬ ‫ووط��ن��ي��ة ـ ال���ق���درة ع��ل��ى ص��ي��اغ��ة نظام‬ ‫سياسي واقتصادي أكثر عدالة ميكنه‬ ‫حت��وي��ل ال��رع��اي��ا ال��ذي��ن ك��ن��اه��م سابقا‬ ‫إل���ى م��واط��ن�ين؟ ال أح���د مي��ك��ن أن يقدم‬ ‫ضمانات على ذلك‪ ،‬حتى ولو كنا كثيرين‬ ‫مم��ن نعمل على ذل��ك‪ .‬إنني مقتنع بأن‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة ال��ش��ك��ل��ي��ة والسياسية‬

‫�إىل الوقت‬ ‫احلايل ا�ستولت‬ ‫�أقليات �صغرية‬ ‫على النظام‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫واالقت�صادي‬ ‫واالجتماعي‬ ‫بينما مل ترتك‬ ‫للباقني �سوى‬ ‫الفتات‬

‫غ��ي��ر ك��اف��ي��ة‪ .‬إن��ه��ا مهمة للسعي نحو‬ ‫مزيد من العدالة وتقريب الفجوة بني‬ ‫امل��س��ت��وي��ات السياسية واالجتماعية‪،‬‬ ‫س���واء ب�ين اجلنسني أو ب�ين اجلهات‪،‬‬ ‫ح��ت��ى ال يستولي أح���د ع��ل��ى اخليرات‬ ‫التي استخرجتها الثورة‪ ،‬لكن األولوية‬ ‫اليوم هي منع إمكانية استيالء أقلية‪،‬‬ ‫من جديد‪ ،‬على الفوائد املادية والرمزية‬ ‫لتونس اجل��دي��دة‪ ،‬وأي��ض��ا لكي يتمكن‬ ‫ص��ن��اع ال��ث��ورة م��ن جني ث��م��اره��ا‪ .‬وأنا‬ ‫سأبذل قصارى جهودي لكي ال تتجدد‬ ‫مآسي أولئك الذين صنعوا االستقالل‬ ‫لبالدي ولم يستفيدوا شيئا‪.‬‬ ‫األول��وي��ة األخ��رى هي إرس��اء نظام‬ ‫س��ي��اس��ي م��ؤت��ك��ز ع��ل��ى ث�ل�اث حاجات‪:‬‬ ‫احل��ي��ل��ول��ة دون ع����ودة الديكتاتورية‪،‬‬ ‫وضمان الشفافية‪ ،‬وضمان النجاعة‪ .‬لو‬ ‫كانت هناك وصفة مناسبة ومضمونة‬

‫فلن نكون في حاجة إلى مناقشة طبيعة‬ ‫ه��ذا ال��ن��ظ��ام‪ .‬وإذا كنا ن��ري��د أن ننجح‬ ‫ف��ي أول��وي��ة األول��ي��ات‪ ،‬وه��ي منع عودة‬ ‫الديكتاتورية‪ ،‬فإننا ال نحتاج فقط إلى‬ ‫نظام برملاني‪ .‬لقد جربنا ذلك سابقا في‬ ‫عهد بورقيبة الذي جنح من خالل نظام‬ ‫برملاني مهيمن عليه من طرف حزبه في‬ ‫تركيز جميع السلطات بني يديه‪ .‬واحلال‬ ‫أننا اليوم نريد منع هيمنة حزب وحيد‬ ‫على جميع السلطات‪.‬‬ ‫بطبيعة احلال توجد مناذج ألنظمة‬ ‫ب��رمل��ان��ي��ة م���ت���وازن���ة‪ ،‬م��ث��ل بريطانيا‪،‬‬ ‫ولكن التاريخ البريطاني ليس شبيها‬ ‫بتاريخنا‪ ،‬أم��ا ن��ظ��ام رئ��اس��ي مثل ذاك‬ ‫املوجود في الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫فلن يكون مناسبا لنا‪ ،‬ألننا عانينا طويال‬ ‫من التضخم املفرط للذات في األنظمة‬ ‫الرئاسية التي جربناها‪.‬‬


‫ ﺭﻣﻀﺎﻥ‬16 ‫ﻓﺴﺤﺔ‬

2013Ø07Ø22 5MŁù« 2123 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

w¼Ë ¨ acetylenics vL�ðË f�dJ�« ‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ `³Jð UN½√ «dOš√ 5³ð w²�«  U³�d*« ÆWO½UÞd��« U¹ö)« wF�U'« b�Uš l� ÂUEM�« w??� f??�d??J??�« q??šb??¹ U??L??� ¨Cleanse r�'« s� ÂuL�K� q¹e*« Ê√ V??−??¹ w??²??�« œ«u???*« s??L??{ q??šb??¹Ë W�«“≈ …d²� ¡UMŁ√ ’U�ý_« UN�ËUM²¹ qJý v??K??Ž c???šR???¹ Y??O??Š ¨Âu???L???�???�« U0—Ë ¨Èd????š√ g??zU??A??Š l??� W??Зu??ý vKŽ Íu²×¹ t??½_Ë ÆW½u×D� dCš ⁄«d�≈ vKŽ bŽU�¹ uN� ¨A 5L²¹U� W¹U�u�« p??�c??�Ë ¨ÂuL��« s??� r�'« VOBð Ê√ s??J??1 w??²??�« Âu??L??�??�« s??� s�Ë ¨WOz«cG�« œ«u*« iFÐ s� r�'« Ÿ«u½√ iFÐ sŽ Vðd²ð w²�«  U³�d*« w� a³D�« Ë√ X¹e�« w� wKI�U� a³D�« Æån¹ËdJ¹U*«ò  UÐbÐb�« Êd� «u׳�√ ”UM�« iFÐ Ê√ b??$Ë  UDKšË  UH�Ë ¡UDŽ≈ v�≈ Êu�u²¹ ¨W¹cG²�« rKŽ l� v�UM²¹ «c¼Ë ¨WMOF� dNý WKOÞ ÆUNM� bOH²�½ nO� rKF½ u� ¨UMOKŽ tK�« UNÐ rF½√ WLF½ d³�√ u¼ ÂUOB�«Ë Æv�UFðË t½U×³Ý UNLKF¹ WLJ( ô≈ ÂUOB�« UMOKŽ tK�« ÷dH¹ r� ¨”UM�« t??K??�Q??¹ U???� q???� q??L??A??¹ Íc????�« w½U¦�« s�(« bNF0 –U²Ý√Ë ¨wz«cG�« œUB²�ô«Ë W¹cG²�«Ë W¹cž_« rKŽ w� wzUBš√ ¨bzU� bL×� —u²�b�« rKIÐ `zUB½ ¨UO�u¹ ¨∆—UI�« b−OÝ ¨ÊUC�— wDF½ ôË U�Ý√ wDF½ s×M� p�c�Ë ‚dÞË qOCH�« dNA�« ÂUO� bz«uHÐ q{UH�« –U²Ý_« ·dFOÝ ¨.dJ�« dNA�« WKOÞË ÆtO� WF³²*« 5�Ë_« 4ÝË ÂUOB�« sŽ Y¹b×K� ¨…dDO³�«Ë WŽ«—eK� ‚ö²šUÐ `??B??M??½ ô U??L??� ¨ U???H???�Ë ÂU�√ U¼—UNý≈Ë  UDKš Ë√  UH�Ë ÊUC�— UMGK³¹ Ê√ tK�« ‰Q�½ ÆUNM� W×O×B�« …œUH²Ýô« WOHO�Ë w�u¹ qJAÐ U½bz«u� s¹eð  U−²M� vKŽ ¡uC�« jOK�²Ð ÂuIOÝ UL� ¨WO×B�« W¹cG²�« iFÐ Z�UFð UN½√ ”UÝ√ vKŽ ”UM�« ÆdO�Ð r²½√Ë ÂUŽ q�Ë „—U³� ÊUC�—Ë ¨¡UŽb�« rJ�Q�½Ë ¨‰ULJ�«Ë ÂUL²�UÐ Ádł√ UM� V²J¹Ë w� ÍœR??O??Ý Z??N??M??�« «c??N??� ¨÷«d????�_« ÆÊUÞd��« s� r�'« kH%  U½uJ� ¨W¹cG²�« r??K??Ž V??¹d??G??ð v???�≈ d???O???š_« w²�« w???¼ …d????(« —Ëc?????'« Ê√ U???0Ë t½√ UC¹√ f�dJ�«  «eO2 s??�Ë ÆWOz«cG�« ·UO�_« vKŽ tz«u²Šô W�UI¦�« ŸU??O??{ v???�≈ p??�c??� ÍœR??O??ÝË bOL(« s??� ‰ËdO²�O�uJ�« b��Rð u¼Ë ¨C 5L²¹UHK� U�U¼ «—bB� d³²F¹ vKŽ p????�c????� f????�d????J????�« Íu????²????×????¹Ë  U½uJ� v??K??Ž f??�d??J??�« Íu??²??×??¹ VO�UÝ√ vKŽ wDG¹ U??0—Ë ¨WOz«cG�« dOš_« «c¼ ÍœR¹ YOŠ ¨YO³)« v�≈ ¨WŽUM*« s???Ž ‰ËR????�????*« 5??L??²??¹U??H??�« ¨WKzU¼ W³�MÐ  UMOłËd²Ýu²¹UH�« A 5L²¹U� U??N??M??�Ë ¨W??K??zU??¼ W??O??z«c??ž kŠö½Ë ¨”UM�« UNLKF¹ w²�« gOF�« W¹u�b�« WOŽË_« w� `zUH� ÊuJð v�≈ u¼Ë Æ…œËd??³??�« s� r�'« kHŠ s??ŽË WM��*« œ«u????*« l??� n??M??B??¹ p??�c??�Ë   u³� « Ë K 5L²¹ U� Ë C 5L²¹ U� Ë sN²�UIŁ sFO{ wðö�« ¡U�M�« q� Ê√ UNÐ Âb???�« ÊU??¹d??ł `³B¹Ë UNIOC²� W&UM�«  U???ÐU???�ù« ÂËU??I??¹ sL²¹U� w²�« w??¼  U³�d*« Ác??¼ Ê_ ¨r�−K� ·UO�_«Ë p??O??�u??H??�« i??L??ŠË Âu??O??Ý W{dŽ Êü« s???×???³???�√ ¨W???O???z«c???G???�« ¡«dł s� ”U³²Š« lI¹ b� –≈ ¨U³F� vKŽ b??ŽU??�??¹Ë ¨…d?????(« —Ëc?????'« s???Ž ¨r�'«  U??½u??�d??¼ j??³??C??ðË e??H??% W�U{ùUÐ ¨ÂuOM¹b³O�u*«Ë WOz«cG�«  UDK)«Ë  U??H??�u??�« q??J??� W??O??×??{Ë ÊËœ ‰u×¹ f�dJ�«Ë Æ`zUHB�« Ác¼ uÐd�« UNM�Ë  UÐUN²�ô« q� s� b(« YOŠ WÞu³C� r�'« …—«dŠ ÊuJ²� iFÐË Phtalides bO�U²H�« v???�≈ Æ…œËd³�UÐ ”UM�« f×¹ ô w¼Ë ¨ Coumarines  UM¹—U�uJ�« ‰uŠ WЖUJ�«  «—UNýù«Ë  «¡«džù«Ë f³×¹ t??½_ ‰ËdO²�O�uJ�« b??�??�Q??ð Æ «b¹uðU�u¹d�«Ë ÂUEF�« »U??N??²??�«Ë Æ…d(« —Ëc'«  U½uJ*« i??F??Ð q??????L??????F??????²??????�??????¹Ë w²�« ¨W???O???z«c???G???�« VD�« w????� f???�d???J???�« …œuNF� X????½U????� äGõ«‡ øe ¨wÐdF�«Ë w??M??O??B??�« Èb???� W???�u???K???F???�Ë Ád�– v??K??Ž v???ð√ Y??O??Š q�Ë ¨”UM�« W�UŽ ¬fCG ¢ùaôµdG j³C� ¨—U??D??O??³??�« s???Ы iFÐ sŽ ‰UI¹ U� b�Ë ¨Íu??�b??�« jGC�« fO� »U?????A?????Ž_« GQó°üe Èà©j v�≈ Êu¦ŠU³�« q�uð ÆU×O×� ¨WO�U)« Ác¼ dO�Hð UMðuH¹ ôË øªàjÉØ∏d ÉeÉg v�≈ U??¼u??F??ł—√ w??²??�«Ë v????�≈ d???O???A???½ Ê√ Íu²×¹ w²�«  U½uJ*« f?????�d?????J?????�« Ê√ øY ∫hDƒ°ùŸG c UNM�Ë ¨f�dJ�« UNOKŽ  U???−???O???N???*« s??????� t� ÊuJ� u¼Ë ¨bO�U²H�« ¨W????O????ÝU????�????×????K????� øYh ,áYÉæŸG WKCŽ b¹b9 WO�Uš t³²Mð Ê√ v??łd??¹Ë º°ù÷G ßØM YOŠ ¨W¹u�b�« WOŽË_« ‰UHÞú� ¡U??�??M??�« wKš«b�« UNL−Š b¹e¹ r???N???¹b???� s??????¹c??????�« IOhÈdG øe Âb�« ÊU¹d−Ð `L�²� ¨uЗ Ë√ WOÝU�Š iH�MO� W??�u??N??�??Ð Àb×¹ f??�d??J??�U??� U0Ë ¨Íu�b�« jGC�« …d???O???D???š W??????????�“√ Íu²×¹ f??�d??J??�« Ê√ 5???ÐU???B???*« Èb???????� ÂuO�ðu³�« vKŽ p�c� d¦J¹ n??????Ý_« l?????�Ë ¨W???O???ÝU???�???(U???Ð s�«e²¹ YOŠ ÊU??C??�— w??� t�ULF²Ý« bŽU�¹ t½S� ¨Âu¹eOMG*«Ë ÂuO�KJ�«Ë ÆÍu�b�« jGC�« j³{Ë iHš vKŽ r�L��«Ë “u??K??�« ‰ËU??M??ð l??� t??�ËU??M??ð W−ON� œ«u??� UNK� w??¼Ë ¨©Êö??$e??�«® vKŽ p???�c???� f???�d???J???�« Íu???²???×???¹ ÆWOÝU�×K�  U³�d*« w???¼Ë ¨s??¹d??�u??J??�«  U??½u??J??� v�≈ U¹ö)« ÷dFð ÊËœ ‰u% w²�« ”UM�« œuF¹ Ê√ b¹d½ ¨dOš_« w�Ë ¨ÁËœU²Ž« Íc�« wFO³D�« rNAOŽ jLM� iH�ðË ¨…d???(« —Ëc??'U??Ð W??ÐU??�ù« w²�« `zUBM�« …d¦� l� «uI�eM¹ ô√Ë U¹öš `³Bð ô wJ� U¼dHDð dŁ√ s� ¨¡UL��« s??� rNOKŽ qDNð X׳�√ p�c�  UM¹d�uJ�« qLFðË ÆWO½UÞdÝ `zUBM�« Ác??¼ X׳�√ n??Ý_« lL� w²�« ¨¡UCO³�« U¹ö)« jOAMð vKŽ ¨WOLKF�« WIOI(« sŽ  bF²Ð«Ë W{u� ¨…dC*« U¹ö)« q¹eðË ¨WŽUM*« “eFð nO� Êu�dF¹ ô ”UM�« qF& U??0—Ë ÆWO½UÞd��« U???¹ö???)« p????�– w???� U???0 ÆÊu�dB²¹ UNOKŽ Íu²×¹ Èdš√  U³�d� „UM¼Ë

‫ ﻣﺤﻤﺪ ﻓﺎﺋﺪ‬.‫ ﺩ‬:‫ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻣﻊ‬

WONA�« `²H¹ f�dJ�«  öCF�« ÍÒuI¹Ë

w½UL¦Ž …dOLÝ ≠ œ«bŽ≈ ô w²�«  «dO)UÐ WFO³D�« dšeð t½U×³Ý ‰uI¹ UL�Ë ¨U¼dB( ‰U−� ô t??K??�« WLF½ «Ëb??F??ð Ê≈Ëò ∫v??�U??F??ðË q�Ë ¨årOŠ— —uHG� tK�« Ê≈ U¼uB% Ác¼ s??�Ë ¨d??A??³??�« wM³� d��� p??�– UNM�Ë ¨g??zU??A??(«Ë  UðU³M�« rFM�« Æf�dJ�«  U³½ sJ1 ô WAOAŠ Ë√ WKIÐ f�dJ�«Ë ¨wÐdG*« a³D�« w� UNMŽ ¡UMG²Ýô« U³�Už tMJ� ¨‚U³Þ_« q� w� qLF²�¹Ë ¨jI� 5??¹e??²??�«Ë WNJMK� qLF²�¹ U??� ô≈ ·dF¹ ö� …dC�� t�ULF²Ý« U�√ qLF²�¹ YOŠ ¨WOÐdG�« Ê«bK³�« w� pKN²�ðË Æ U????Зu????A????�« T??O??O??N??²??� qI¹Ë ¨…dC�� p�c� f�dJ�« —Ëc??ł gzUA(« l??� W??½—U??I??*U??Ð t�ULF²Ý« d³²FðË Æ…dÐeJ�«Ë f½ËbI³�U� Èdš_« w� U³ÝUM� ¡«cž f�dJ�«  UЗuý ¨Ê“u�« nH�ð w²�«  UOL(« q�  «dFÝ v??K??Ž Íu??²??×??¹ ô u??N??� t�ULF²Ý« r²¹ ôË ¨…dO³� W¹—«dŠ ¡UM¦²ÝUÐ ¨U??N??K??�  ôu???�Q???*« w???� WO½UC�d�« …d???¹d???(«Ë W??Зu??A??�« tO�≈ t³²M¹ ô Íc�« sJ� Æ»dG*« w� ôË wLÝu� f�dJ�« Ê√ u¼ ”UM�« U/≈Ë ¨nOB�« qB� w??� pKN²�¹ s� t??½_ ¨¡U??²??A??�« qB� w??� pKN²�¹ s��ð w²�« …—U??(« WOz«cG�« œ«u??*« Ê«bK³�« w??� …d??¦??J??Ð X??³??M??¹Ë ¨r??�??'« Æ—U(« fID�« w� X³M¹ ôË ¨…œ—U³�« …dC�� f�dJ�« —Ëc??ł pKN²�ð —e'«Ë X??H??K??�« pKN²�¹ U??L??� U??�U??9 f�dJ�« —Ëc??ł d³²FðË ¨fÞUD³�«Ë w� q??šb??¹Ë ¨W??¹u??O??L??(« d??C??)« s??� w²�« WOz«cG�« œ«u*« l� wz«cG�« VD�« UL� ¨Íu�b�« jGC�« j³{ vKŽ bŽU�ð bŽU�ð w²�« WOz«cG�« œ«u*« w� qšb¹ ¨Âb�UÐ ‰Ëd??O??²??�??O??�u??J??�« i??H??š v??K??Ž q¹eL� U??ł“U??Þ f??�d??J??�« q??L??F??²??�??¹Ë ¨¡U�M�« bMŽ W¹dNA�« …—Ëb????�« Âôü ÊuJð w??ðö??�«  UM³�« Èb??� U�uBš ¨ÂôPÐ WÐu×B� W¹dNý …—Ëœ sN¹b� Âu×K�« ‰ËUMð sŽ n�u²�« s�ײ�¹Ë Uł“UÞ f�dJ�« ‰ËUMðË …d²H�« Ác¼ w� ÆWЗuý Ë√ WDKÝ qJý vKŽ s* W??O??N??A??K??� #U?????� f???�d???J???�«Ë Èu²×¹ ÁdOBŽË ¨UNBI½ s� Êu½UF¹ UMLKJð w²�«  UMOL²¹UH�« s� œbŽ vKŽ ¡«dC)« ‰u??I??³??K??� W??³??�??M??�U??Ð U??N??M??Ž Ë KË A 5??L??²??¹U??� U??N??M??�Ë ¨Èd?????š_« hIMð w??²??�«  UMOL²¹UH�« w??¼Ë ¨C dOA½Ë ÆY¹b(« wz«cG�« ÂUEM�« w� qF−¹  UMOL²¹UH�« Ác¼ hI½ Ê√ v�≈ ¨WO�—b�« …bG�« v�≈ qB¹ ô s¹œu¹ú�« «d¼Uþ `??³??�√ Íc??�« ¡UOF�« V³�¹Ë wDF¹ f�dJ�U� p??�c??� ¨”U??M??�« vKŽ qšb¹ YOŠ ¨ öCFK� …u??�Ë UÞUA½ „öN²ÝU� ¨5??O??{U??¹d??�« W??¹c??G??ð w??� tKLŽ ÍœR???¹ r??�??'« qF−¹ f??�d??J??�« qL�√ v??K??Ž w??zU??¹e??O??H??�«Ë w??K??C??F??�« nBMÐ t??�ËU??M??ð s??�??×??²??�??¹Ë ¨t????łË bNł ÍQÐ ÂUOI�« q³� WŽUÝ Ë√ WŽUÝ ¨WO{U¹d�«  U¹—U³*« w� ö¦� wKCŽ UC¹√ u??¼Ë Æp??�– v??�≈ U??�Ë ¨‚U³��«Ë  «ËdC)« WOI³� „U??�??�ù« `??�U??J??¹

‫ ﺭﺣﻠﺔ ﺗﻴﻪ‬..«‫»ﻣﺤﻤﺪ ﺧﻴﺴﻮﺱ‬ ÈdI�« ÈbŠSÐ w{U*« ÊdI�«  UOMOFЗ√ w� b�Ë Íc�« qHD�U� ¨dš¬ h�ý Í√ l� …b¹dH�« tðUOŠ WB� —dJ²ð ô b� ¨bŠ«Ë h�A� ÊULÝ« ÆÆUHO�Ë√ ö¹œ U¹—U� ”u�Oš Ë√ ¨w³OD�« bL×� UNðUOJ³� q¹u% vKŽ UN³ŠU� dBO� ¨Èdš√  «d� w� U�√ ¨WKOK�  U³ÝUM� w� WJ×C�Ë ¨ÊUOŠ_« VKž√ w� W*R� ¨ «d�UG� U¼uK²ð …d�UG� jÝË t�H½ b−OÝ ¨gz«dF�« WIDM0 WOK³'« …dÝ√ sCŠ v�≈ tðœU²�« wHÞUŽ ÊU¼uð WKŠd� qšbO� ¨«dJ³� Á«b�«Ë qBH½« U�bFÐ U�u¹ t�dF¹ bJ¹ r� ÊUMŠ sŽ U¦ŠUÐ ¨WOK³'« ÈdI�« 5Ð öI²M� w³OD�« U¼UC� WOÝU� …UOŠ ÆÆ UJ×C� v�≈ ¨WO×O�*« r�UŽ jÝË h�A�« «cN� W³¹džË WK¹uÞ WKŠ— w¼ ÆÆdOBM²�« r�«uŽË W�OMJ�« v�≈ Í—b¹ Ê√ ÊËœ tÐ w�d²ÝË «bOIFð d�_« s� b¹e²Ý ¨WOÝU� åWO½e��ò b¹ U� U�u¹ qšb²²� ¨WO½U³Ý≈ ÁœuIOÝ ULNMOÐË ¨wÐdG*«Ë w½U³Ýù« 5AO'« v�≈ rC½« U�bMŽ ¨U{uLž qIð ô …d�UG� w� qšœ v²Š …d�UG*« tðU¼ s� Ãd�¹ œU� U� tMJ� ÆÆåULK�� U³¼«—ò ÊU� t½√ vKŽ Á—«d�≈ UNM� »dž_«Ë ÆÆnMBð W½Uš Í√ w� “Uł dOž ¨»dGLK� ÍdJ�F�«Ë wM�_« a¹—U²�« UNMŽ Àb% U*UD� ¡ULÝQÐ UOI²K� ¨ «dO�B�« »öI½« VŽ—Ë Íd��« qI²F*« WAŠË v�≈ V¹dG�« tEŠ

12

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻣﻐﺎﺭﺑﺔ ﻓﻲ ﺳﺒﺘﺔ ﻭﺻﻔﻮﻩ ﺑﺎﻟﻠﻌﻴﻦ ﻭﺍﻟﻜﺎﻓﺮ ﻭﺇﺳﺒﺎﻧﻲ ﻭﺻﻔﻪ ﺑﻤﺴﺘﻐﻞ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ‬

wM¹œ dOOGð v�≈  Q' U* Ÿu'«Ë dIH�« …u�� ôu� ∫w³OD�« Íc�« dIH�« s� Í–UI½≈ rNOKŽ ÊU??� ÆåtO� ‚dž√ XM� l� …d??O? ¦? � Èd?? ?š√ W??¹U??J? Š p??¹b??� ≠ Èdš√ W��½ WÐU¦0 w½U³Ý≈ h�ý øW¹UJ(« Ác¼ sŽ vŽb¹ h???�???A???�« «c?????¼ ¨r????F????½ æ W−MÞ w??� ‘U??Ž ¨å5??O??ž ”u??�—U??�ò Àbײ�« lOD²�¹ ÊU�Ë ¨WK¹uÞ …b� ‰u&√ U½√Ë w½UI²�« ÆÆöOK� Wł—«b�UÐ ¨`�UÞ d??J??Ý W??�U??Š w??� ÊU???� ULMOÐ WO½U³ÝùUÐ w??³??ÞU??šË w??H??�u??²??ÝU??� X½√ ÆÆ5NłuÐ gOFð X??½√ò ∫özU� ‰uI¹ ÊU??� t½Q�Ë ¨åUM²½U¹œ qG²�ð ÊuJð Ê√ qOײ�¹ w??� w�Ë ÆÆö???F???� «d??B??M??²??� t½√ s� UIŁ«Ë XM� wKš«œ  dFýË ¨»«u????� v??K??Ž sJ� ¨o??(« WLK� W�d×Ð Ÿu'« Ê√ u??¼ l???�«u???�« w½UF�œ U� UL¼ …u�I�«Ë wMJ� ÆÆwM¹œ dOOGð v�≈ –u³M� w½√  dFý UC¹√ WЗUG*« s� ¨lOL'« s� V�²½√ s¹c�« 5LK�*« s�Ë ¨r???N???� q?????�_« w???� ÊU???³???Ýù« 5??O??×??O??�??*« «b?????Š«Ë  d?????� s????¹c????�« ÆrNM� ô p???½√ f?? % X??M? � q?? ¼ ≠ øULK�� ‰«eð wM½√ v??K??Ž d??�√ U??½√ æ ¨UOł—Uš ô≈ dBMð√ r??� ÂöÝùUÐ w???½U???1≈ U????�√ ¨U�Ý«— ÊUJ� tð«bI²F�Ë U�bMŽ w???M???½√ d????�c????ð√Ë W�OM� v?????�≈ X???K???I???²???½« d³�√ w???¼Ë ¨u??O??½Ëd??žu??� ¨W²³Ý w� W�OM� r??¼√Ë s� wЫd²�« œd−0 XM� W%UH�« √d??�√ ¨W�OMJ�« q³� ¨åbŠ√ tK�« u¼ q�òË ÆÍU�b� U¼QDð Ê√

…—U−²�« ÷dGÐ W²³Ý v??�≈ «u??�b??� wðœUŽ s???� ÊU????�Ë ¨s????þ√ U???� v??K??Ž 5Ð ‰u??−??²??K??� Ãd?????š√ Ê√ U???½U???O???Š√ w�UM²Ž« d³š ÊU�Ë ¨WM¹b*« Ÿ—«uý rK� ¨W??Žd??�??Ð dA²½« b??� WO×O�*« sŽ v??H??�??O??� «c????¼ q??¦??� d??³??š s??J??¹ ¨¡ôR¼ wM�œU� ULK� ¨W²³Ý WЗUG� oBÐË ¨w³ÝË wL²ý w� «uŽdý wM½u²FM¹ «Ë—U???�Ë ¨w??K??Ž r??¼b??Š√ wKŽ Êu???�d???¹ «Ëƒb????Ð r???Ł ¨d??�U??J??�U??Ð r�QÐ X??�??�??Š√ U??N??²??�Ë ÆÆ U??M??F??K??�« 5Ð –u³M� wM½Q�Ë ¨s¹dO³� ·ušË w�H½ w� ‰u�√  d� wMMJ� ÆÆwK¼√ ¨Êü« w½uL²A¹ Ê√ ÷u??Ž ¡ôR???¼ò

ÕËd???�«Ë Â_«Ë »_« r??ÝU??Ð „b??L??Ž√ ¨VOKB�« W�öŽ r??Ý— rŁ ¨å”b??I??�« ÆUOLÝ— UO×O�� X׳�√ p�cÐË q³� W²³Ý W�OM� w??� XKKþ r??� ≠ øuO½Ëdžu� WM¹b� v�≈ ‰UI²½ô« ¨ «uMÝ 4 w??�«u??Š U??N??Ð XOIÐ æ XM� uO½Ëdžu� v�≈ XKI²½« U�bMF� ÆqOKIÐ WMÝ 17 X¹bFð b� WЗUG*« —U−²�« l� p²B� w¼ U� ≠ øW²³Ý v�≈ «u�b� s¹c�« w²�«  UE×K�« √u???Ý√ s??� U??N??½≈ æ b� ¡ôR??¼ ÊU??� ¨wðUOŠ w??� UN²AŽ

uJ�O�½«d� »_« t�U�√Ë W�OMJK� ‰Ë_« tłu�Ë bMŽ w³OD�«

ø„bOLFðË W�OMJ�« Æ «uMÝ ÀöŁ Ë√ nB½Ë ÊU²MÝ æ øbOLF²�« sŽ öOK� UM� rKJð ≠ UNM� d1 Ê√ bÐ ô WOKLŽ bOLF²�« æ  √bÐ w??� W³�M�UÐË ¨w×O�� q??� wÞU³C½« Èb???� ‰u???Š ÊU??×??²??�U??Ð ÆW²��« 5½«uI�UÐ w²�dF�Ë ø„bOLFð rOÝ«d�Ë Âu¹ d�c²ð q¼ ≠ s� XAž 15 u¼ ÂuO�« ÊU� ¨rF½ æ WM��« d�cð√ ô ¨1964 Ë√ 1963 WMÝ Y׳�« r²¹ bOLF²�« q³�Ë ¨b¹bײ�UÐ d�cð√Ë ¨wM³²�UÐ ö³IO� Â√Ë »√ sŽ - ÍbOLFð qHŠ q³� t½√ vKŽ  «—u??A??M??� l??¹“u??ð ÊUJ��  «u???????Žœ q???J???ý Ê√ v????�≈ d??O??A??ð ¨W??²??³??Ý 5LK�*« s???� U??B??�??ý Æ`O�*« s¹œ l³²OÝ XBž ¨b??O??L??F??²??�« Âu????¹ ¨”U????M????�U????Ð W???�???O???M???J???�« Âb???I???ð_ U?????½√  d???C???×???� V??????¼«d??????�« Íb?????????¹ 5???????Ð wM�Q�� ¨u??J??�??O??�??½«d??� XKI� ¨w???????L???????Ý« s???????Ž rž— ¨åb??L??×??�ò W??ł«c??�??Ð wM¹œUM¹ ÊU� lOL'« Ê√ ∫wMÐUłQ� ¨å”u??�??O??šò pLÝ« dOBOÝ ÂuO�« cM� ÆÆÆåU¹—U� ”u�Ošò UÐ√ W�OMJ�« w�  —U²š«Ë Ê«bO��« UL¼ ¨UC¹√ U�√Ë ö¹œ qOÐU�¹≈Ë wÝušò qLŠQÝ Ê«cK�«Ë ¨åUHO�Ë√ ¡UMŁ√Ë ¨wKzUF�« ULNLÝ« n�Ë ¨bOLF²�« rOÝ«d� UMO1 w???M???³???²???�U???Ð w?????Ð√ V� r??Ł ¨«—U???�???¹ w???�√Ë å”bI*«ò ¡U???*« V??¼«d??�« ¨U¼bFÐ ¨w???????Ý√— v???K???Ž `K*« s??� öOK� w½UDŽ√ q³� ¨w½U�� vKŽ tF{√ ÆÆU¹—U� wÝušò œœd¹ Ê√

¨ UOMO²��«  U??¹«b??Ð …d??²??� s??Ž p??� fzUMJ�« ÂuI²Ý 1963 bFÐ sJ�  «uKB�« œUL²ŽUÐ UŽU³ð WOÐË—Ë_« ÆWOK;«  UGK�UÐ WO�MJ�«  «uKB�« l?? ?¹“u?? ?ð ÊU?? ? � n??O??� ≠ øWO�MJ�« ÕU³B�« w??� r²ð …ö??B??�« X½U� æ nB½ dL²�ðË ¨…b???Š«Ë …d??� ¨jI� ¨”bI*« e³)UÐ √b³ðË ¨U³¹dIð WŽUÝ …d� t�ËUMð V¼«d�« vKŽ V−¹ Íc�« √b³ð rŁ ¨ÂuO�« w� …bOŠËË …bŠ«Ë

öUCG ÉfCG »æfCG ≈∏Y öüæJCG ⁄ É«LQÉN ’EG ÊÉÁEG ÉeCG ΩÓ°SE’ÉH ¬JGó≤à©eh Éî°SGQ ¿Éµa ”bI*« »U²J�« s� qOð«d²Ð …öB�« s×½Ë V???¼«d???�« U??¼u??K??²??¹ ¨W???O???Žœ√Ë Èdš√ ¡«e??łQ??Ð UNF³²½ Ë√ U??¼œœd??½ U¼bFÐ ¨ «u???Žb???�« v??K??Ž s??�R??½ Ë√ sŽ …—U³Ž u¼Ë ¨Ÿu�¹ Y¹bŠ √b³¹ ‰uŠ ”—œ √b??³??¹ Ê√ q³� ¨W??E??Žu??� tM� ¡«eł√ V¼«d�« uK²O� ¨qOłU½_« ÆWO½U³Ýû� UNLłd²¹ rŁ WOMOðö�UÐ p�ušœ 5Ð XKB� w²�« …b*« r� ≠

ÍuO²*« …eLŠ ≠ Á—ËUŠ `³B¹ Ê√ …—uDš wFð XM� q¼ ≠ øpMÝ WŁ«bŠ rž— UO½«dB½ rK�*« Ê√ w????Ž√ X??M??� b??I??� ¨b??O??�Q??²??�U??Ð æ ôu�Ë ¨bŠ«u�« tK�UÐ „dý WO×O�*« sLŽ w¦×ÐË Ÿu??'«Ë dIH�« …u�� ÆW�OMJ�« X'Ë U* ¨wKŽ nDF¹ ¨s¹bNF�« w??� pLKFð s??Ž UMŁbŠ ≠ rOKF²�« qŠ«d� sŽË ¨.bI�«Ë b¹b'« øW�UŽ WHBÐ w�MJ�« 5½«u� U??M??L??K??F??ð ¨W???¹«b???³???�« w???� æ w¼Ë ¨ÊUJOðUH�« w� Â_« W�OMJ�« WŽUÞ UN²�bI� w??� ¨5??½«u??� W??²??Ý ¨ÊU³¼d�«Ë W�OMJ�«Ë »d??�« d??�«Ë√ WO�MJ�« ‰U??L??Ž_« w??� W�—UA*« r??Ł W�UšË ¨ «uMÝ 8 s� √b³ð w²�«Ë w� U{d� bF¹ Íc�« ¨·«d²Žô« √b³� rNOKŽ …UBF�U� ¨WO×O�*« W½U¹b�« tMOÐË rNMOÐ V¼«— v�≈ «uNłu²¹ Ê√ Êu�d²F¹Ë ¨„U???³???ý U??N??O??K??Ž …c???�U???½ XM� Í—Ëb???Ð U???½√Ë ¨rNO�UF0 t??� ÆÆbOLF²�« bFÐ ·«d²Žô« w� „—Uý√ e³)« ‰ËU??M??ð u??¼ w½U¦�« Êu??½U??I??�« 5×D�« 5??Ð Z??¹e??� u??¼Ë ¨”b??I??*« W�OMJ�« WG� w� vL�¹Ë ¨dL)«Ë ¨ådOš_« bNA*«ò Ë√ ådOš_« ¡UAF�«ò ÂUFÞ d??š¬ Ê√ ÊuO×O�*« bI²F¹Ë e³)« u¼ ÊU� t³K� q³� `O�LK� q³� ¨tO¹—«uŠ UNÐ v�ËQ� ¨dL)«Ë ÆåwMŽUÐ r�bŠ√ò ∫özU� rNŁb×¹ Ê√ ¨b¹b'« bNF�« XLKFð ¨bFÐ ULO�Ë ¨v�OŽ ¡w??−??� b??F??Ð U??0 j??³??ðd??*« —U³� v²×� ¨«bł VF� tEHŠ sJ� t½_ ¨t½uEH×¹ «u½uJ¹ r� ÊU³¼d�« ÊuO×O�*«Ë ¨WOMOðö�UÐ »u²J� w²�«  U??¹ü« iFÐ kH×Ð Êu�eK� r²¹ b³F²�« ÊU�Ë ÆÆ…öB�« UNÐ r²ð V¼«d�« ô≈ UN�dF¹ ô w²�« ¨WOMOðö�UÐ fJŽ ¨ «uKB�« œuI¹ Íc�« d³�_« Y¹bŠË WO�MJ�« 5½«uI�« ”Ë—œ ”Ë—œ wN� ¨Ÿu�¹ Y¹bŠ Ë√ bŠ_« wJŠ√ UM¼ U??½√ ÆÆWO½U³ÝùUÐ Âb??I??ð


17

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬ ƒchOƒ°ùdG

óYGƒb

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

2013Ø07Ø22 5MŁù« 2123 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

á«°ùfôØd��H ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

…bŽU�� VKÞ qHD�« w??½U??F??¹ Í—u�U� ÊUL¦Ž s� ©WMÝ 15® ¨WOM¼– W??�U??Ž≈ Áb�«Ë qFł U2 tMŽ v???K???�???²???¹ wK×H�« W−¹bš tðb�«Ë X׳�√Ë UN½u� rž— tMŽ …bOŠu�« W�ËR�*« U¼bŽU�¹ q??šœ Í√ vKŽ d�u²ð ô «cN� ÆtðU³KD²� WO³KðË t²¹UŽ— vKŽ  UOFL'«Ë 5M�;« s� fL²Kð Æ U??N??� …b??ŽU??�??*« b??¹ b??� W??¹d??O??)« Æ5M�;« dł√ lOC¹ ô tK�«Ë 0526552905 ∫…bŽU�LK�

s� V×Ý f�√ œbŽ

160 000

W????¹eFð

…bŽU�� VKÞ

…bO��« tK�« WLŠ— v�≈ XO�uð vHDB� WłË“ Ê«b� …dOLÝ bFÐ ¨WO�UD¹ù« —U¹b�UÐ Íœ«—Ë tF� lHM¹ r??� ‰U??C??Ž ÷d???� ¨WLO�_« W³ÝUM*« ÁcNÐË ÆÃöŽ »U³Š_«Ë q¼_« lOLł ÂbI²¹ WH�u�UÐ Ê«dO'«Ë ¡U�b�_«Ë ¡UM�Š U??¼U??ð—U??ł W??�U??š ¨¡U??C??O??³??�« —«b??�U??Ð UNłË“ v�≈ …UÝ«u*«Ë Í“UF²�« dŠQÐ ¨WHOD�Ë W−¹bšË WLÞU� …bOFÝ U??N??²??š√Ë U??N??zU??M??Ð√Ë wKF�« tK�« 5KzUÝ ¨UNÐU³Š√Ë UNK¼√ lOLłË rNK¹Ë t²LŠ— VOÐPAÐ …bOIH�« dD1 Ê√ d¹bI�« `O�� UNMJ�¹Ë Ê«u??K??�??�«Ë d??³??B??�« U??N??¹Ë– Æt½UMł ÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë

vLKÝ WKHD�« w½UFð W−O²½ WO×� q�UA� UN� V³Ý w³Þ SDš U2 ¨U??O??H??B??½ ö??K??ý WOŠ«dł WOKLŽ VKD²¹ ¨wA*« vKŽUNðbŽU�* ÆWOFO³D�« UNðUOŠ gOF²�Ë »UFð√ ŸU??H??ð—«Ë bO�«  «– WK� sJ� VKÞ v???�≈ U??N??²??K??zU??Ž l???�œ ¨ U??O??K??L??F??�« »uKI�« ÍË–Ë 5M�;« s� …bŽU�*« …dOGB�« Ãö??Ž q??ł√ s??� ¨WLOŠd�« ƉUHÞ√ W×B0 vLKÝ Æ5M�;« dł√ lOC¹ ô tK�«Ë 0664155224 ∫‰UBðö�

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫‪18‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 2123 :‬اإلثنني ‪2013/07/22‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫شركة استغالل املوانئ‬ ‫مديرية االستغالل مبيناء طنجة‬ ‫إعالن عن بيع آليات و معدات‬ ‫مستعملة ملرسى املغرب طنجة‬ ‫‪LA vente de matériel ET‬‬ ‫‪ENGINS REFORMES de‬‬ ‫‪marsa maroc tanger‬‬ ‫رقم ‪:‬‬ ‫‪8-07/DE/13‬‬ ‫(جلسة عمومية)‬ ‫في يوم ‪ 2013 / 08 / 15‬على‬ ‫الساعة العاشرة صباحا‪ ،‬سيتم في‬ ‫مكتب مدير مديرية االستغالل مبيناء‬ ‫طنجة فتح األظرفة املتعلقة بطلب‬ ‫العروض ألجل ببيع معدات مستعملة‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫احلصة رقم‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫املعدات‪:‬‬ ‫معدات معلوماتية مستعملة‬ ‫‪matériel informatique‬‬ ‫‪REFORME‬‬ ‫قطع الغيار مستعملة‬ ‫‪pieces de rechange‬‬ ‫‪REFORMEES‬‬ ‫مركب االرشاد (نبيلة)‬ ‫‪vedette de pilotage‬‬ ‫‪NABILA‬‬ ‫الضمانة املؤقتة‬ ‫‪ 10000‬درهم‬ ‫‪ 10000‬درهم‬ ‫‪ 20000‬درهم‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫بـمصلحة املشتريات مبديرية‬ ‫االستغالل مبيناء طنجة‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني لدفتر‬ ‫التحمالت‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم‪،‬‬ ‫مقابل وصل‪ ،‬مبكتب الضبط مبقر‬ ‫مديرية االستغالل مبيناء طنجة؛‬ ‫•إما إرسالها عن طريق‬ ‫البريد املضمون بإفادة باالستالم إلى‬ ‫املكتب املذكور؛‬ ‫•إما تسليمها مباشرة‬ ‫لرئيس جلنة املشترات عند بداية‬ ‫اجللسة وقبل فتح األظرفة؛‬ ‫تنبيه هام ‪:‬‬ ‫حدد تاريخ زيارة املواقع يوم‬ ‫‪ 2013/08/13‬على احلادية عشر‬ ‫صباحا (تاريخ نهائي و صارم)‪.‬‬ ‫هذه الزيارة اجبارية على كل‬ ‫املتنافسني‪ ،‬وسيتم اقصاء اي متنافس‬ ‫من لم يدلي بشهادة زيارة املواقع‬ ‫املوقعة من طرف مرسى املغرب طنجة‬ ‫و املستلمة من طرف املتنافس مقابل‬ ‫توقيع اشعار باالستالم‪.‬‬ ‫يتوجب على كل متنافس احلضور في‬ ‫اليوم و الساعة احملددين ‪ ،‬وسيتم‬ ‫رفض كل طلب زياة للمواقع خارج‬ ‫الساعة و التاريخ احملددين وبالتالي‬ ‫سيتم رفض اي عرض ال يستجيب‬ ‫لهذه الشروط‪.‬‬ ‫ال يحق الي متنافس تقدمي اي شكاية‬ ‫في حالة عدم حضوره في التاريخ‬ ‫والساعة املذكورين‪.‬‬ ‫رت‪13/1688:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫شركة استغالل املوانئ‬ ‫مديرية االستغالل مبيناء طنجة‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪8-06/ DE/13‬‬ ‫(جلسة عمومية)‬ ‫في يوم ‪ 2013/ 08 / 13‬على‬ ‫الساعة العاشرة صباحا‪ ،‬سيتم في‬ ‫مكتب مدير مديرية االستغالل مبيناء‬ ‫طنجة فتح األظرفة املتعلقة بطلب‬ ‫العروض بعروض أثمان ألجل ‪:‬‬ ‫« التزويد مبعدات لشحن و إفراغ‬ ‫البضائع ملرسى املغرب طنجة«‬ ‫« ‪fourniture des accessoires‬‬

‫‪ANNONCES‬‬ ‫‪de manutention pour‬‬ ‫‪»marsa maroc tanger‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫مبصلحة املشتريات مبديرية‬ ‫االستغالل مبيناء طنجة‪.‬‬ ‫ثمن اقتناء ملف طلب العروض محدد‬ ‫في مبلغ ‪ ( 200،00‬مائتان ) درهما‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ‬ ‫‪(5000،00‬خمسة االف ) درهما‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني ملقتضيات‬ ‫املادتني ‪ 29‬و ‪ 30‬من النظام‬ ‫املتعلق بشروط وأشكال إبرام صفقات‬ ‫شركة استغالل املوانئ) ‪ .‬النظام(‬ ‫وميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم‪،‬‬ ‫مقابل وصل‪ ،‬مبكتب الضبط مبقر‬ ‫مديرية االستغالل مبيناء طنجة؛‬ ‫•إما إرسالها عن طريق‬ ‫البريد املضمون بإفادة باالستالم إلى‬ ‫املكتب املذكور؛‬ ‫•إما تسليمها مباشرة‬ ‫لرئيس مكتب طلب العروض عند بداية‬ ‫اجللسة وقبل فتح األظرفة؛‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها‬ ‫هي تلك املقررة في املادة ‪ 26‬من‬ ‫النظام املذكور وهي كما يلي ‪:‬‬ ‫‪ 1‬امللف اإلداري الذي يتضمن‬‫الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬التصريح بالشرف؛‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت‬ ‫السلطات املخولة إلى الشخص الذي‬ ‫يتصرف باسم املتنافس؛‬ ‫ج‪ -‬شهادة القابض في محل فرض‬ ‫الضريبة مسلمة منذ أقل من سنة؛‬ ‫د‪ -‬الشهادة املسلمة منذ أقل من سنة‬ ‫من طرف الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االجتماعي؛‬ ‫ه‪ -‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫الكفالة الشخصية والتضامنية التي‬ ‫تقوم مقامه؛‬ ‫و‪ -‬شهادة القيد في السجل التجاري؛‬ ‫ملحوظة ‪ :‬يعفى املتنافسون غير‬ ‫املقيمني باملغرب من اإلدالء بالشهادات‬ ‫املشار إليها في الفقرات‬ ‫ج‪-‬د‪-‬ه‪-‬‬ ‫‪ 2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق‬‫التالية‬ ‫أ(‪ -‬مذكرة تبني الوسائل البشرية‬ ‫والتقنية للمتنافس حتتوي على‬ ‫البيانات الواردة في املقطع أ) الفقرة‬ ‫‪ 2‬من املادة ‪ 26‬من النظام املذكور؛‬ ‫ب(‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف‬ ‫رجال الفن أو من طرف أصحاب‬ ‫املشاريع طبقا ملقتضيات املقطع ب)‬ ‫من الفقرة ‪ 2‬من املادة ‪ 26‬من النظام‬ ‫املذكور؛) نظام االستشارة(‬ ‫ملحوظة‪ :‬يتعني على املقاوالت غيرا‬ ‫ملقيمة في املغرب اإلدالء بامللف التقني‬ ‫املؤلف من املستندات املقررة املقاطع‬ ‫أ‪ -‬ب‪.‬‬ ‫‪ 3‬امللف اإلضافي الذي يتضمن‬‫الوثائق التكميلية ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬دفتر التحمالت ونظام االستشارة‬ ‫املوقع عليهما‪.‬‬ ‫‪ 4‬امللف املالي و يتضمن ‪:‬‬‫أ‪ -‬عقد االلتزام متنبر أو على ورقة‬ ‫متنبر موقع و مختوم من طرف‬ ‫املتنافس‬ ‫ب‪ -‬جدول األثمان – البيان التقديري‬ ‫املفصل‬ ‫رت‪13/1689:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫جامعــــة القـاضــــــي عياض‪-‬‬ ‫الرئـــاســـــة‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪2013/24‬‬ ‫‪Tel : 024.43.48.13‬‬ ‫‪Fax : 024.43.44.94‬‬ ‫جــلـسة عـمـومية‬ ‫في يوم اخلميس ‪2013/09/05‬‬ ‫سيـتم في قاعة االجتماعات برئاسة‬ ‫جامعة القاضي عياض مراكش‬ ‫فتح األظرفة املتعلقة بطلب العروض‬ ‫املفتوح بعروض أثمان ألجل‬ ‫اقتناء معدات علمية للمدرسة العليا‬ ‫للتكنولوجيا‪ -‬اسفي‬

‫يتم االنتقاء باحلصص (‪Le mode‬‬ ‫‪) de jugement est par lot‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫مبكتب مصلحة الصفقات برئاسة‬ ‫جامعة القاضي عياض شارع عبد‬ ‫الكرمي اخلطابي‪ ،‬ص‪.‬ب‪511 :‬‬ ‫مراكش و ميكن كذلك نقله إلكترونيا‬ ‫من العنوان اإللكتروني التالي‪:‬‬ ‫‪www.ucam.ac.ma‬‬ ‫و ميكن إرسال ملف طلب العروض‬ ‫إلى املتنافسني‪ ،‬بطلب منهم طبق‬ ‫الشروط الواردة في املادة ‪19‬من‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2-06-388‬الصادر‬ ‫في ‪ 16‬محرم ‪ 05 ) 1428‬فبراير‬ ‫(‪ 2007‬بتحديد شروط وأشكال إبرام‬ ‫صفقات الدولة وكذا بعض القواعد‬ ‫املتعلقة بتدبيرها و مراقبتها‪.‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في‪:‬‬ ‫احلصة ‪( dhs 8000.00 :1‬متانية‬ ‫االف درهم)‬ ‫احلصة ‪( dhs7000.00 :2‬سبعة‬ ‫االف درهم)‬ ‫احلصة ‪dhs 15000.00:3‬‬ ‫(خمسة عشرة ألف درهم (‬ ‫‪2.06.388‬يجب أن يكون كل من‬ ‫محتوى و تقدمي ملفات املتنافسني‬ ‫مطابقني ملقتضيات املادتني ‪ 26‬و‪28‬‬ ‫من املرسوم رقم‬ ‫و ميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫ إما إيداع أظفرتهم مقابل وصل‬‫مبكتب مصلحة الصفقات برئاسة‬ ‫جامعة القاضي عياض مراكش‪.‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد‬‫املضمون بإفادة باالستالم إلى املكتب‬ ‫املذكور أعاله‪.‬‬ ‫ إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب‬‫طلب العروض عند بداية اجللسة قبل‬ ‫فتح األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء‬ ‫بها هي تلك املقررة في املادتني ‪26‬‬ ‫و‪ 28‬من املرسوم رقم ‪2-06-388‬‬ ‫الصادر بتاريخ ‪16‬من محرم ‪1428‬‬ ‫(‪ 5‬فبراير ‪ ) 2007‬املذكور‬ ‫‪1‬امللف اإلداري الذي يتضمن‬ ‫الوثائق التالية‪:‬‬ ‫أ – التصريح بالشرف ‪.‬‬ ‫ب– الوثيقة أو الوثائق التي تثبت‬ ‫السلطات املخولة إلى الشخص الذي‬ ‫يتصرف باسم املتنافس‪.‬‬ ‫ج – شهادة القابض في محل فرض‬ ‫الضريبة‪ ،‬مسلمة منذ أقل من سنة‪.‬‬ ‫د – الشهادة املسلمة منذ أقل من‬ ‫سنة من طرف الصندوق الوطني‬ ‫للضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫ه ـ وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫الكفالة الشخصية والتضامنية التي‬ ‫تقوم مقامه‪.‬‬ ‫و ـ شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫ر‪ -‬دفتر التحمالت و نظام‬ ‫االستشارة مؤشر على جميع‬ ‫الصفحات وموقع في آخر الصفحة‬ ‫مع ميزة «اطلع و وافق عليه» مكتوبة‬ ‫بخط اليد‪.‬‬ ‫ملحوظة‪ :‬يتعني على املتنافسني غير‬ ‫املقيمني باملغرب اإلدالء بالشهادات‬ ‫املعادلة املشار إليها في الفقرات‬ ‫ج‪-‬د‪-‬و أو تصريح أمام سلطة‬ ‫قضائية أو إدارية أو موثق أو هيئة‬ ‫مهنية مؤهلة في البلد األصلي في‬ ‫حالة عدم تسليمها‪.‬‬ ‫‪ 2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫أ ـ مذكرة تبني الوسائل البشرية‬ ‫والتقنية للمتنافس تتضمن البيانات‬ ‫التي يتوفر عليها ومكان وتاريخ‬ ‫وطبيعة وأهمية االعماال التي اجنزها‬ ‫أو ساهم في اجنازها ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف‬ ‫رجال الفن أو من طرف أصحاب‬ ‫املشاريع أو طرف املستفيدين العامني‬ ‫اخلواص منها مع بيان طبيعة األعمال‬ ‫ومبلغها وأجال وتواريخ اجنازها و‬ ‫التقييم واسم املوقع وصفته‬ ‫‪ 3‬امللف الذي يتضمن الوثائق‬ ‫والبيانات التقنية لكل مادة‬ ‫‪ 4‬العرض املالي الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‬ ‫أ‪ -‬تعهد بااللتزام‪،‬‬ ‫ب‪ -‬جدول األثمان و البيان التقديري‬ ‫املفصل‪.‬‬ ‫(جميع املستندات و النسخ موثقة‬ ‫طبقا لألصل (‬ ‫رت‪13/1690:‬‬ ‫****‬ ‫األستاذ عبد العزيز انويدر‬ ‫مفوض قضائي‬ ‫لدى محاكم الدار البيضاء‬ ‫إعالن عن بيع منقول‬ ‫ملف عدد ‪2013/638‬‬ ‫مرجعي‪2013/21 :‬‬

‫نعلن نحن ذ‪/‬عبد العزيز انويدر‬ ‫مفوض قضائي باحملكمة االبتدائية‬ ‫بالدار ابيضاء واجلاعل محل إقامته‬ ‫بشارع اللة الياقوت زنقة العرعار‬ ‫عمارة ‪ 15‬الطابق ‪ 3‬الشقة ‪ 9‬الدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫أنه سيقع بيع قضائي باملزاد العلني‬ ‫يوم ‪ 2013/7/26‬على الساعة‬ ‫‪13‬زواال‪.‬‬ ‫بالعنوان التالي‪ :‬زاوية شارع أنوال‬ ‫وشارع عبد املومن إقامة عبد املومن‬ ‫الطابق ‪ 5‬الدار البيضاء‬ ‫لفائدة‪ :‬شركة فيرادوم‪.‬‬ ‫ينوب عنها ذ‪/‬محمد حدية احملامي‬ ‫بهيئة الدار البيضاء‬ ‫في مواجهة‪ :‬فعالي للتعمير ‪FAALI‬‬ ‫‪LITAAMIR‬‬ ‫للمنقوالت التالية‪:‬‬ ‫مكتب العدد ‪02‬‬ ‫كراسي من التوب رمادي اللون العدد‬ ‫‪02‬‬ ‫أرائك من اجللد بني اللون العدد ‪04‬‬ ‫حاسوب بجميع لزوازمه من نوع‬ ‫‪ DELL‬عدد ‪01‬‬ ‫حاسوب‬ ‫طاولة خشبية مربعة العدد ‪01‬‬ ‫طاولة العدد ‪01‬‬ ‫كراسي العدد ‪02‬‬ ‫فوطوكوبي من نوع ‪RICON‬‬ ‫‪MPC 2900‬‬ ‫مكتب دائري خشبي العدد ‪01‬‬ ‫كرسي احمر اللون العدد ‪01‬‬ ‫مكتبة من اخلشب العدد ‪02‬‬ ‫هاتف من نوع ‪ ALCATEL‬العدد‬ ‫‪03‬‬ ‫طابعة من نوع ‪ HP‬العدد ‪02‬‬ ‫طابعة من نوع ‪ LEXMARK‬العدد‬ ‫‪02‬‬ ‫وسيؤدى الثمن ناجزا مع زيادة ‪10%‬‬ ‫لفائدة اخلزينة‬ ‫وللمزيد من اإليضاح املرجو االتصال‬ ‫بالرقم ‪0663222204‬‬ ‫رت‪13/1686:‬‬ ‫****‬ ‫بهاج محمد‬ ‫مفوض قضائي‬ ‫محلف لدى احملكمة االبتدائية‬ ‫بالبيضاء‬ ‫شارع لال الياقوت الطابق‬ ‫اخلامس الرقم ‪144‬‬ ‫الهاتف‪:‬‬ ‫‪061.61.74.76/022.44.16.55‬‬ ‫محضر إعالن بيع بتاريخ‬ ‫‪ 2013/07/29‬ص‬ ‫تنفيذا ملقتضيات القرار القاضي‬ ‫الصادر عن محكمة االستئناف‬ ‫البيضاء ملف التنفيذ رقم‪:‬‬ ‫‪ 12/2817‬رقم القرار ‪04/2194‬‬ ‫بتاريخ ‪04/11/01‬‬ ‫القاضي‪ :‬باألداء‬ ‫الذي تقدم به‪ :‬األستاذ الراشد عبد‬ ‫الكرمي محامي بهيئة البيضاء‬ ‫نيابة عن‪ :‬السيد امال حللو‬ ‫في مواجهة‪ :‬السيد عبد السالم‬ ‫الهزاز شركة آفاق بالستيك‬ ‫الكائنة‪ 26 :‬زنقة ابو زيد الهاللي‬ ‫بالبيضاء‬ ‫نشهد نحن بهاج محمد مفوض‬ ‫قضائي باحملكمة االبتدائية بالبيضاء‬ ‫أن بيعا قضائيا سيقع بتاريخ‬ ‫‪ 2013/07/29‬على الساعة ‪12‬‬ ‫صباحا وذلك على املنقوالت التالية‪:‬‬ ‫‪DINGKVEN E01‬‬ ‫‪GUR-IS MAKINA S245‬‬ ‫‪GUR-IS MAKINA 870217‬‬ ‫العدد‪ARVOR A SOUDE 3 :‬‬ ‫العدد‪MECCANICA ALTO :‬‬ ‫‪MILANESE 2‬‬ ‫وسيؤدى الثمن ناجزا مع زيادة ‪10%‬‬ ‫لفائدة اخلزينة‬ ‫ومبضمنه حرر هذا احملضر للرجوع‬ ‫إليه عند االقتضاء‪.‬‬ ‫رت‪13/1681:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستنئاف الدار البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية الدار‬ ‫البيضاء‬ ‫قسم قضاء األسرة‬ ‫إعالن قضائي‬ ‫ملف عدد ‪12/33/6568‬‬ ‫ملف التبليغ عدد‪13/2060 :‬‬ ‫بناء على الدعوى املرفوعة من‬ ‫طرف السيدة الكبيرة بلفورة‬ ‫الساكنة بحي الفرح زنقة ‪ 47‬رقم‬ ‫‪ 27‬البيضاء‬

‫لبيع في عرض محدود‬

‫أراضي في حد السوالم‬ ‫(وراء البلدية)‬ ‫بقع من ‪ 3‬و ‪ 4‬طوابق‬ ‫جتارية أو سكنية‬ ‫الهاتف‪:‬‬ ‫‪0522361872/73‬‬

‫رت‪13/1684:‬‬

‫في مواجة‪ :‬محمد ادراع‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‬ ‫أن حكما صدر عن احملكمة بتاريخ‬ ‫‪ 13/2/6‬في امللف عدد ‪ 1017‬بل‬ ‫‪ 12/33/6568‬حتت عدد ‪1017‬‬ ‫قضى مبا يلي‪:‬‬ ‫في الشكل‬ ‫بقبول الطلب‬ ‫في املوضوع‪:‬‬ ‫بالتحجير على املسمى محمد ادراع‬ ‫ابتداء من تاريخ هذا احلكم وتقدمي‬ ‫املدعي ة‪:‬‬ ‫مع ترتيب اآلثار القانونية على ذلك‬ ‫وحتميل الصائر‬ ‫كما مت تبليغ احلكم‬ ‫حتميل املدعية الصائر وتعليق ملخص‬ ‫احلكم بسبورة احملكمة ملدة ‪ 15‬يوما‬ ‫وجعل الصائر على من يجب قانونا‪.‬‬ ‫رت‪13/1682:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وكالة تعمير وتنمية أنفا‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪12/2013‬‬ ‫تعريف ‪:‬‬ ‫تعلن وكالة تعمير و تنمية أنفا‪،‬فرع‬ ‫من فروع صندوق اإليداع و التدبير‬ ‫للتنمية‪،‬عن إجراء طلب عروض مفتوح‬ ‫متعلق ب‪:‬‬ ‫مشروع الدار البيضاء أنفا‬ ‫تهيئة شارعالعماالت‪:‬أشغالطرقية‪،‬تطه‬ ‫ير‪،‬إنارةعمومية وبناءحائطتسييج‬ ‫مبلغ الضمانة‪ 60000،00:‬درهم‬ ‫ثمن امللف‪ 1800،00:‬درهم‬ ‫السحب ‪:‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب‬ ‫العروض ابتدا ًء منيوماالثنني‬ ‫‪22‬يوليوز‪2013‬من مكتب الدراسات‬ ‫‪ NOVEC‬املتواجد بالعنوان التالي‬ ‫‪:‬مقر‪،NOVEC‬تكنوبوليس‪،‬‬ ‫‪ ،11 000‬سال اجلديدة‪،‬الرباط‪/‬سال‪.‬‬ ‫الهاتف ‪0537576200‬‬ ‫اإليداع ‪:‬‬ ‫يجب على املتنافسني إيداع‬ ‫ملفاتهم مغلقة و مختومة‪ ،‬قبليوم‬ ‫الثالثاء‪13‬غشت‪ 2013‬على الساعة‬ ‫الثانيةعشرصباحا‪ ،‬موجهة إلى السيد‬ ‫املدير العام لوكالة تعمير و تنميةأنفا ‪،‬‬ ‫بالعنوان التالي ‪:‬‬ ‫مطار الدار البيضاء أنفا‪ ،‬احلي‬ ‫احلسني ‪ ،20036‬صندوق البريد‬ ‫‪ ،82382‬الدار البيضاء أم الربيع‪،‬‬ ‫الدار البيضاء‪.‬‬ ‫ويجبعلىاملتنافسني‪:‬‬ ‫•إما إرسال ملفاتهم‬ ‫عن طريق البريد املضمون بإفادة‬ ‫االستالم‪،‬‬ ‫•وإما إيداعها مقابلوصلب‬ ‫مكتبالضبطبوكالةتعميروتنميةأنفا‪.‬‬ ‫زيارة املوقع‪:‬ضرورية‬ ‫لالتصال‪0522918000 :‬‬ ‫رت‪13/1685:‬‬ ‫****‬

‫‪transformations suivante :‬‬ ‫‪•L’assemblée‬‬ ‫‪générale après les cessions‬‬ ‫‪des parts effectués, par‬‬ ‫‪le transfert de 66 parts‬‬ ‫‪sociales aux cessionnaires‬‬ ‫‪Mme FATIME ZAHRA‬‬ ‫‪EL BAKOURI et‬‬ ‫‪Mme OUMLAID‬‬ ‫‪OUAHMANE , les‬‬ ‫‪associés décident de‬‬ ‫‪ratifie les cessions de parts‬‬ ‫‪effectuées.‬‬ ‫‪Suite à la cession des‬‬ ‫‪parts la répartition des‬‬ ‫‪parts est la suivante :‬‬ ‫‪Mr , SAAD AFINDI 34‬‬ ‫‪parts‬‬ ‫‪Mme FATIMA ZAHRA‬‬ ‫‪EL BAKOURI 33parts‬‬ ‫‪Mme OUMLAID‬‬ ‫‪OUAHMANE 33 parts‬‬ ‫‪Soit un total de 100 parts‬‬ ‫‪•les associé,‬‬ ‫‪ont décidé de procédé‬‬ ‫‪a une augmentation du‬‬ ‫‪capital par un apport on‬‬ ‫‪numéraire effectue par‬‬ ‫‪les trois associés ; pour le‬‬ ‫‪porter de 10.000,00 dh à‬‬ ‫‪100.000,00 dirhams‬‬ ‫‪Suite à cette‬‬ ‫‪augmentation du capital‬‬ ‫‪la répartition des parts est‬‬ ‫‪la suivante :‬‬ ‫‪Mr, SAAD AFINDI 340‬‬ ‫‪parts‬‬ ‫‪Mme FATIME ZAHRA‬‬ ‫‪EL BAKOURI 330 parts‬‬ ‫‪Mme OUMLAID‬‬ ‫‪OUAHMANE 330 parts‬‬ ‫‪Total 1000 parts‬‬ ‫•‬ ‫‪Modification forme‬‬ ‫‪juridique de SARL AU à‬‬ ‫‪SARL .‬‬ ‫‪le dépôt légal a été‬‬ ‫‪effectué auprès du greffe‬‬ ‫‪du tribunal de première‬‬ ‫‪instance de EL JADIDA‬‬ ‫‪le 28/05/2013 sous le‬‬ ‫‪N°14125‬‬ ‫‪nd :1694/13‬‬

‫‪ont décidé ce qui suit :‬‬ ‫‪Rectifier l’article‬‬ ‫‪3 des statuts en‬‬ ‫‪illuminant « fabrication de‬‬ ‫‪vêtements confectionnés‬‬ ‫‪et marchand importateur‬‬ ‫‪en gros» et le remplacer‬‬ ‫‪par « la fabrication,‬‬ ‫‪l’impression, la coupe et‬‬ ‫‪l’enduction des tissus ».‬‬ ‫‪En conséquence de cette‬‬ ‫‪modification, L’article 3‬‬ ‫‪se trouve modifier comme‬‬ ‫‪suit :‬‬ ‫‪ARTICLE 3 : OBJET‬‬ ‫‪SOCIAL La société a‬‬ ‫‪pour objet tant au Maroc‬‬ ‫‪qu’en tous autres pays :‬‬ ‫‪-L’impression, la coupe et‬‬ ‫‪l’enduction des tissus‬‬ ‫‪-En général, toutes‬‬ ‫‪opérations commerciales,‬‬ ‫‪mobilières artisanales, se‬‬ ‫‪rattachant directement ou‬‬ ‫‪indirectement à l’objet‬‬ ‫‪précité ou à tous objets‬‬ ‫‪similaires ou connexes‬‬ ‫‪ou susceptibles d’en‬‬ ‫‪faciliter l’application ou‬‬ ‫‪le développement de la‬‬ ‫‪société.‬‬ ‫‪-Le dépôt légal : a été‬‬ ‫‪effectué au greffe du‬‬ ‫‪tribunal de commerce‬‬ ‫‪de Casablanca, le‬‬ ‫‪11/07/2013, sous numéro‬‬ ‫‪527585.‬‬ ‫‪POUR EXTRAIT ET‬‬ ‫‪MENTION‬‬ ‫‪LA GERANCE‬‬ ‫‪Nd ;1683/13‬‬ ‫****‬ ‫» ‪« SAMIFI MAROC‬‬ ‫‪S.A.R.L.‬‬ ‫‪Démission de Monsieur‬‬ ‫‪Robert TAPIA de sa‬‬ ‫‪fonction de co-gérant et‬‬ ‫‪nomination de Monsieur‬‬ ‫‪André DEMEY gérant‬‬ ‫‪pour une durée illimitée‬‬ ‫‪1) Aux termes d’un acte‬‬ ‫‪sous seigns privés en date‬‬ ‫‪du 25 Juin 2013 :‬‬ ‫‪- La société française de‬‬ ‫‪solutions industrielles‬‬ ‫‪d’ingénierie‬‬ ‫‪environnementale et‬‬ ‫‪énergétique « FSIIEE‬‬ ‫‪SAS » au capital de‬‬ ‫‪6.000 000 Euros, dont le‬‬ ‫‪siège social est au 20/22‬‬ ‫‪Rue Louis Armand‬‬ ‫‪75015 – Paris France,‬‬ ‫‪immatriculée au registre‬‬ ‫‪de commerce Paris sous‬‬ ‫‪n° 501673867 représentée‬‬ ‫‪par sa présidente Madame‬‬ ‫‪Baudenet d’Annoux‬‬ ‫‪Marie Hélène, demeurant‬‬ ‫‪7 Rue Pierre Semard‬‬ ‫‪75009 Paris.‬‬ ‫‪- Monsieur André‬‬ ‫‪DEMEY demeurant au‬‬ ‫‪Marina Blanca 2ème‬‬ ‫‪Ligne NR Dar Bouazza,‬‬ ‫‪titulaire du certificat‬‬ ‫‪d’immatriculation n°‬‬ ‫‪BE09002J.‬‬ ‫‪Seuls associés de la‬‬ ‫‪société dite ‘’SAMI‬‬ ‫‪MAROC’’ S.A.R.L ont‬‬ ‫‪décidé :‬‬ ‫‪* Démission de Monsieur‬‬ ‫‪Robert TAPIA de sa‬‬ ‫‪fonction de co-gérant.‬‬ ‫‪* Nomination de‬‬ ‫‪Monsieur André DEMEY,‬‬ ‫‪gérant pour une durée‬‬ ‫‪illimitée.‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été‬‬ ‫‪effectué au greffe du‬‬ ‫‪tribunal de commerce de‬‬ ‫‪Casablanca le 16 juillet‬‬ ‫‪2013 sous n° 00527877.‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪FIDUORGA S.A.R.L.‬‬ ‫‪Nd :1692/13‬‬ ‫****‬ ‫‪FIDUCIAIRE EL‬‬ ‫‪IDRISSI‬‬ ‫‪Cabinet de Gestion‬‬ ‫‪Services‬‬ ‫‪AFINDI SOCIETE‬‬ ‫‪SOCIETE A‬‬ ‫‪RESPONSABILITE‬‬ ‫‪LIMITEE D’Associé‬‬ ‫‪unique‬‬ ‫‪AU CAPITAL SOCIAL‬‬ ‫‪DE 10.000,00 dhs‬‬ ‫‪Siége social :‬‬ ‫‪Appartement 3 ,‬‬ ‫‪immeuble F , lotissement‬‬ ‫‪kohen boulvard bir‬‬ ‫‪anzarane 1er étage El‬‬ ‫‪Jadida.‬‬ ‫‪Au termes d’un PV de‬‬ ‫‪l’assemblé générale tenue‬‬ ‫‪le 19/12/2012‬‬ ‫‪au‬‬ ‫‪siège social de la‬‬ ‫‪société AFINDI‬‬ ‫‪SOCIETE SARL AU‬‬ ‫‪sise Appartement 3 ,‬‬ ‫‪immeuble F , lotissement‬‬ ‫‪kohen boulvard bir‬‬ ‫‪anzarane 1er étage El‬‬ ‫‪Jadida.‬‬ ‫‪L’ associé unique de‬‬ ‫‪la société a décidé les‬‬

‫‪Direction Régionale du‬‬ ‫‪Grand Casablanca‬‬ ‫‪Division Administrative‬‬ ‫‪et Financière‬‬ ‫‪AVIS DE LA‬‬ ‫‪CONSULTATION‬‬ ‫‪OUVERTE‬‬ ‫‪N° PR 488 541/DRCA‬‬ ‫‪SEANCE DU 01/08/2013‬‬ ‫‪Le 01/08/2013 à 11heures‬‬ ‫‪00 Mn, il sera procédé,‬‬ ‫‪au siège de la Direction‬‬ ‫‪Régionale d’Itissalat‬‬ ‫‪Al Maghrib du Grand‬‬ ‫‪Casablanca, à l’ouverture‬‬ ‫‪des plis relatifs à l’étude‬‬ ‫‪de renforcement et‬‬ ‫‪de réhabilitation de‬‬ ‫‪la mézanine Agence‬‬ ‫‪Anoual et du complexe‬‬ ‫‪Mohammadia Alia‬‬ ‫‪Les conditions de‬‬ ‫‪soumission ainsi que les‬‬ ‫‪modalités de participation‬‬ ‫‪à cette consultation,‬‬ ‫‪sont consignées dans le‬‬ ‫‪descriptif technique.‬‬ ‫‪Les plis des‬‬ ‫‪soumissionnaires (pli‬‬ ‫)‪global et pli financier‬‬ ‫‪fermés et cachetés à la‬‬ ‫‪cire ou tout autre moyen‬‬ ‫‪inviolable doivent être‬‬ ‫‪déposés contre récépissé‬‬ ‫‪à la Direction Régionale‬‬ ‫‪d’Itissalat Al-Maghrib‬‬ ‫‪du Grand Casablanca,‬��� ‫‪Bureau d’ordre des‬‬ ‫‪Marchés (2éme étage) au‬‬ ‫‪plus tard le 01/08/2013 à‬‬ ‫‪11H00.‬‬ ‫‪Le descriptif technique‬‬ ‫‪peut être retiré‬‬ ‫‪gratuitement dès à présent‬‬ ‫‪à Cette Direction sise‬‬ ‫‪Angle Rue Tarik Ibnou‬‬ ‫‪Ziad et Lahcen Arjoun ,‬‬ ‫‪Quartier des Hôpitaux /‬‬ ‫‪Casablanca.‬‬ ‫‪Nd :1691/13‬‬ ‫****‬ ‫‪Direction Régionale du‬‬ ‫‪Grand Casablanca‬‬ ‫‪Division Administrative‬‬ ‫‪et Financière‬‬ ‫‪AVIS DE LA‬‬ ‫‪CONSULTATION‬‬ ‫‪OUVERTE‬‬ ‫‪N° PR 488 567/DRCA‬‬ ‫‪SEANCE DU 01/08/2013‬‬ ‫‪Le 01/08/2013 à 11heures‬‬ ‫‪00 Mn, il sera procédé,‬‬ ‫‪au siège de la Direction‬‬ ‫‪Régionale d’Itissalat‬‬ ‫‪Al Maghrib du Grand‬‬ ‫‪Casablanca, à l’ouverture‬‬ ‫‪des plis relatifs au‬‬ ‫‪contrôle technique des‬‬ ‫‪travaux de renforcement‬‬ ‫‪et de réhabilitation de‬‬ ‫‪la mézanine Agence‬‬ ‫‪Anoual et du complexe‬‬ ‫‪Mohammadia Alia‬‬ ‫‪Les conditions de‬‬ ‫‪soumission ainsi que les‬‬ ‫‪modalités de participation‬‬ ‫‪à cette consultation,‬‬ ‫‪sont consignées dans le‬‬ ‫‪descriptif technique.‬‬ ‫‪Les plis des‬‬ ‫‪soumissionnaires (pli‬‬ ‫)‪global et pli financier‬‬ ‫‪fermés et cachetés à la‬‬ ‫‪cire ou tout autre moyen‬‬ ‫‪inviolable doivent être‬‬ ‫‪déposés contre récépissé‬‬ ‫‪à la Direction Régionale‬‬ ‫‪d’Itissalat Al-Maghrib‬‬ ‫‪du Grand Casablanca,‬‬ ‫‪Bureau d’ordre des‬‬ ‫‪Marchés (2éme étage) au‬‬ ‫‪plus tard le 01/08/2013 à‬‬ ‫‪11H00.‬‬ ‫‪Le descriptif technique‬‬ ‫‪peut être retiré‬‬ ‫‪gratuitement dès à présent‬‬ ‫‪à Cette Direction sise‬‬ ‫‪Angle Rue Tarik Ibnou‬‬ ‫‪Ziad et Lahcen Arjoun ,‬‬ ‫‪Quartier des Hôpitaux /‬‬ ‫‪Casablanca.‬‬ ‫‪nd :1691/13‬‬ ‫****‬ ‫‪FIDATEC‬‬ ‫‪Abdeslam EL‬‬ ‫‪GHERISSI- Agrée par‬‬ ‫‪l’ETAT‬‬ ‫‪66, Résidence LOUMA‬‬ ‫‪-Mohammedia‬‬ ‫‪PROMOTION TEXTILE‬‬ ‫‪ET PLASTIQUE‬‬ ‫‪Société à responsabilité‬‬ ‫‪limitée, au capital de‬‬ ‫‪1.200.000, 00 Dhs‬‬ ‫‪Siège social : Route‬‬ ‫‪1033, Lot Antourou EL‬‬ ‫‪Lahrawiine- Casablanca‬‬ ‫‪Modification objet social‬‬ ‫‪de la société‬‬ ‫‪Aux termes d’une‬‬ ‫‪décision collective‬‬ ‫‪extraordinaire en date‬‬ ‫‪du 19 juillet 2013, les‬‬ ‫‪associées de la société‬‬ ‫‪PROMOTION TEXTILE‬‬ ‫‪ET PLASTIQUE. SARL‬‬


‫العدد‪2123 :‬‬

‫اإلثنني‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/07/22‬‬

‫بصرف النظر عن السبب ال��ذي دفع‬ ‫علي الفاسي الفهري إل��ى ات��خ��اذ قرار‬ ‫ع��دم الترشح ل��والي��ة ج��دي��دة على رأس‬ ‫جامعة كرة القدم‪ ،‬وسواء أكان فعل ذلك‬ ‫مرغما أو عن طيب خاطر‪ ،‬فإن املطلوب‬ ‫في الرئيس املقبل أن يستفيد جيدا من‬ ‫أخطاء سلفه‪ ،‬وأهمها أن يعتبر وسائل‬ ‫اإلع�لام شريكا أساسيا في أي مشروع‬ ‫ينوي تنفيذه‪.‬‬ ‫أك��ب��ر أخ��ط��اء علي ال��ف��اس��ي الفهري‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫فاخر يبقي باب االنتدابات مفتوحا‬ ‫قال إنه منح شارة العمادة‬ ‫لمتولي ليجعله مسؤوال‬

‫وأجلها أنه ظل يتجاهل وسائل اإلعالم‬ ‫واخ��ت��ار ب��دال م��ن ذل��ك االن���زواء مبكتبه‪،‬‬ ‫ولذلك لم يتسن للرجل أن يعرف اجلمهور‬ ‫مبا أجنز في عهده‪ ،‬وبسبب ذلك أيضا‬ ‫ارتبط مصير الفهري بنتائج املنتخب‬ ‫األول‪ ،‬وألن��ه��ا كانت نتائج كارثية فإن‬ ‫ال��ف��ك��رة ال��س��ائ��دة ل��دى ع��م��وم ال��ن��اس أن‬ ‫مرحلة تدبير الرجل كانت أيضا كارثية‪،‬‬ ‫فهل سيكون الرئيس املقبل في املستوى‬ ‫املأمول منه؟‬

‫القديوي يحمل القميص‬ ‫رقم ‪ 10‬في قطر‬ ‫قدم نادي اخلريطيات في ندوة صحفية الالعبني‬ ‫اجلدد الذين تعاقد معهم الفريق‪ ،‬وضمنهم يوسف‬ ‫ال��ق��دي��وي‪ ،‬باإلضافة إل��ى الفرنسي م��ارش��ان املدرب‬ ‫اجلديد للفريق‪.‬‬ ‫وأعلن الفريق القطري أنه وقع مع يوسف القديوي‬ ‫عقدا ميتد ملوسم واحد قابل للتجديد‪.‬‬ ‫وق�����ال ي���وس���ف ف���ي ح��ف��ل ت���ق���دمي���ه‪»:‬أن���ا سعيد‬ ‫باالستقبال الذي حظيت به عند وصولي للدوحة‪ ،‬كما‬ ‫أنني أحس منذ اآلن بالفخر واملسئولية امللقاة على‬ ‫عاتقي‪...‬آمل في حتقيق شىء للفريق‪ ،‬وأن أكون عند‬ ‫حسن ظن اجلميع وأن أقدم موسما قويا»‪.‬‬ ‫يوسف كشف أنه فضل نادي اخلريطيات عن باقي‬ ‫العروض التي تلقاها‪ ،‬كما قال‪»:‬اجلمهور املغربي‬ ‫يتابع ال��دوري القطري بحكم تواجد العبني مغاربة‬ ‫في ال��دوح��ة ول��دى ثقة كبيرة لكنني أحتاج لبعض‬ ‫الوقت للتأقلم (‪ )...‬لقد لعبت في ال��دوري السعودي‬ ‫والبلجيكي‪ .‬وهناك تعلمت معنى االحتراف واستفدت‬ ‫من ال��دوري السعودي املعروف بأنه دوري قوي (‪)..‬‬ ‫مع اخلريطيات أمتنى أن أظهر بصورة مرضية تسعد‬ ‫محبي «الصواعق» وأن تكون التجربة البلجيكىة‬ ‫والسعودية مفيدة لي في الدوري القطري‪.‬‬

‫رسميا‪ :‬منتخب مصر‬ ‫يواجه مالي باملغرب‬ ‫قرر احتاد الكرة املصري بشكل رسمي إقامة مباراة‬ ‫مصر ومالي ‪-‬املقرر إقامتها يوم ‪ 14‬غشت املقبل‪ -‬في‬ ‫املغرب‪ ،‬وذلك بعد تعذر إقامتها في القاهرة‪.‬‬ ‫ونقلت م �ص��ادر إع�لام�ي��ة ع��ن ع��زم��ي م�ج��اه��د‪ ،‬مدير‬ ‫إدارة اإلعالم باحتاد الكرة‪ ،‬إنه مت االستقرار على خوض‬ ‫منتخب مصر ملباراته الودية أمام مالى باملغرب‪.‬‬ ‫وتابع مجاهد أنه مت األتفاق مع الشركة الراعية على‬ ‫دفع ‪ 50‬ألف دوالر مقابل خوض املباراة‪ ،‬وكانت هناك‬ ‫محاوالت إلقامة اللقاء بالقاهرة قبل أن يتم االستقرار فى‬ ‫النهاية على خوض اللقاء باملغرب‪.‬‬ ‫أضاف مدير إدارة اإلعالم أنه مت إبالغ اجلهاز الفنى‬ ‫للمنتخب بقيادة األم��ري�ك��ى ب��وب ب��رادل��ى مبوعد ومكان‬ ‫مباراة مالى ومت املوافقة عليه من قبل اجلهاز الذى يستعد‬ ‫ملباراة املرحلة النهائية من التصفيات املؤهلة لكأس العالم‬ ‫‪ 2014‬بالبرازيل‪.‬‬ ‫وضمن منتخب مصر التأهل للمرحلة النهائية‪ ،‬لكنه‬ ‫يعول على الفوز أمام غينيا لتحسني تصنيفه كي يضمن‬ ‫عدم مواجهة املنتخبات الكبرى في اإلقصائيات النهائية‪.‬‬

‫مولودية مراكش يحرز‬ ‫كأس العرش لليد‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫ك��ش��ف ام��ح��م��د ف���اخ���ر‪ ،‬م����درب الرجاء‬ ‫البيضاوي أن فريقه مازال لم يغلق انتداباته‬ ‫بعد‪.‬‬ ‫وقال فاخر ردا على سؤال لـ»املساء» في‬ ‫الندوة الصحفية التي أعقبت املباراة الودية‬ ‫التي جمعت الرجاء بنيس الفرنسي وانتهت‬ ‫بفوز الفريق «األخ��ض��ر» بهدف لصفر‪ ،‬يوم‬ ‫اجل��م��ع��ة امل��اض��ي مبلعب محمد اخلامس‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬إنه ال ميكن أن يرفض ضم‬ ‫العب ميكن أن يقدم اإلضافة إلى الفريق‪.‬‬ ‫وتابع‪ »:‬باب االنتدابات مازال مفتوحا‪،‬‬ ‫مثلما أن باب مغادرة الفريق مازال مفتوحا‬ ‫أيضا‪ ،‬إذ في حالة وجود العب ميكن أن يبعثر‬ ‫أوراق املجموعة‪ ،‬أو أثبت عدم انضباطه فإنه‬ ‫سيتم االستغناء عنه»‪.‬‬ ‫وبخصوص منح ش��ارة العمادة لالعب‬ ‫محسن متولي‪ ،‬قال فاخر‪ »:‬لقد ق��ررت منح‬

‫فضال‪ :‬توصلت بعروض‬ ‫من بارما وقرطبة و«الليغا»‬ ‫لم تعد تستهويني‬ ‫الفتح يضيع فوزا‬ ‫في املتناول أمام‬ ‫البنزرتي التونسي‬ ‫أوزين‪ :‬الدميقراطية‬ ‫والشفافية ضروريتان‬ ‫إلصالح املشهد الكروي‬

‫ش��ارة العمادة ملتولي لكي أجعله مسؤوال‪،‬‬ ‫ألن ال��ع��م��ادة ليست م��ج��رد ش���ارة يضعها‬ ‫الالعب في ي��ده‪ ،‬ويصرخ في وجه احلكام‪،‬‬ ‫بل إن العميد هو م��درب ثاني فوق أرضية‬ ‫امللعب‪ ،‬وقد اخترت متولي ألجعله مسؤوال»‪.‬‬ ‫وبخصوص امل��ب��اراة الودية أم��ام نيس‬ ‫ق��ال فاخر‪ ،‬إنها كانت محكا مهما للفريق‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أنه سعيد ب��األداء وبالفوز على‬ ‫رابع الدوري الفرنسي‪.‬‬ ‫وأض���اف‪ »:‬رغ��م أن امل��ب��اراة كانت ودية‪،‬‬ ‫إال أن نتيجتها من شأنها أن تعطي شحنة‬ ‫معنوية لالعبني الذين شاركوا في املباراة‪،‬‬ ‫في انتظار املباريات ال��ودي��ة األخ��رى التي‬ ‫تدخل في مسلسل استعدادات الفريق»‪.‬‬ ‫وتوقع فاخر أن يكون التنافس قويا بني‬ ‫العبي الرجاء من أجل انتزاع مكانة رسمية‬ ‫في تشكيلة الفريق‪.‬‬ ‫وتابع‪»:‬كما ح��دث املوسم امل��اض��ي‪ ،‬فإن‬ ‫التنافس سيكون مفتوحا بني الالعبني‪ ،‬علما‬

‫أن التغييرات ميكن أن حتدث حسب النتائج‬ ‫وظ��روف امل��ب��اري��ات‪ ،‬فعندما تكون النتائج‬ ‫سلبية‪ ،‬فإن الالعب الذي يجلس في كرسي‬ ‫االحتياط أو املدرجات هو الذي يصبح من‬ ‫حقه اللعب»‪.‬‬ ‫وقال فاخر إنه يفضل أن يواجه مشاكل‬ ‫في حتديد التشكيلة الرسمية للفريق‪ ،‬على أال‬ ‫يجد بني يديه العبني ميكن أن يعول عليهم‪.‬‬ ‫وزاد‪ »:‬لذلك أنا جاهز لتحمل املسؤولية‪،‬‬ ‫وألعيش قلق حتديد التشكيلة الرسمية»‪.‬‬ ‫على صعيد آخ��ر ق��ال فاخر إن جمهور‬ ‫الرجاء بدا بدوره مستعدا ملنافسات املوسم‬ ‫املقبل‪ ،‬مشيرا إل��ى أن��ه خلق احل��م��اس في‬ ‫املدرجات وشجع الالعبني وأك��د ب��دوره أنه‬ ‫جاهز ملساندة فريقه في االستحقاقات التي‬ ‫تنتظره في املوسم املقبل‪.‬‬ ‫م��ن جانبه ب��دا كلود بويل م��درب نيس‬ ‫الفرنسي مبهورا بجمهور الرجاء الذي تابع‬ ‫املباراة‪ ،‬وبحضوره الكثيف في املدرجات‪.‬‬

‫وق����ال ب��وي��ل ع��ق��ب امل����ب����اراة‪ »:‬ل��ق��د كان‬ ‫اجل��م��ه��ور ال���ذي ت��اب��ع امل���ب���اراة رائ��ع��ا بكل‬ ‫املقاييس‪ ،‬ومنح املباراة الكثير من الدفء‪،‬‬ ‫ب��ل وجعلنا نخوض أول م��ب��اراة ودي��ة لنا‬ ‫هذا املوسم في أجواء جيدة»‪ ،‬مبديا سعادته‬ ‫باللعب في مثل هذه األجواء‪.‬‬ ‫وبخصوص املباراة قال بويل‪ »:‬لقد كانت‬ ‫مباراة مفيدة لنا‪ ،‬وواجهنا منافسا محترما‪،‬‬ ‫يلعب كرة قدم جيدة‪ ،‬علما أن الهدف الذي‬ ‫تلقيناه جاء من خطأ دفاعي»‪.‬‬ ‫واضاف بويل أنه كان من املمكن أن تعرف‬ ‫املباراة تسجيل عدد كبير من األهداف‪ ،‬تليق‬ ‫باجلمهور الذي حج بكثافة ملتابعة املباراة‪.‬‬ ‫وبخصوص ع��ودة نيس السريعة إلى‬ ‫فرنسا‪ ،‬قال بويل إن فريقه تنتظره مباراة‬ ‫ودية غدا الثالثاء أمام سالونيك اليوناني‪،‬‬ ‫كما سيخوض مباراتني وديتني بالبرتغال‬ ‫أمام بنفيكا وسبورتينغ لشبونة‪ ،‬األمر الذي‬ ‫فرض عليه التعجيل بسفره‪.‬‬

‫حافظ فريق مولودية مراكش على لقب كأس‬ ‫العرش لكرة اليد للعام الثاني على التوالي بعد‬ ‫ف��وزه ليل السبت – األح��د في لقاء نهائي مثير و‬ ‫مشوق على متحديه نهضة بركان بفارق هدف واحد‬ ‫في تكرار لنهائي املوسم املاضي‪.‬‬ ‫وعرف اللقاء الذي احتضنته قاعة ابن ياسني‬ ‫ب��ال��رب��اط‪ ،‬ص��راع��ا تقنيا و ب��دن��ي��ا ك��م��ا ش��ه��د عدة‬ ‫احتجاجات بركانية على ثنائي التحكيم و املندوبني‪،‬‬ ‫قبل أن يحسمها فريق مولودية مراكش بفوز بفارق‬ ‫هدف بواقع ‪ ،33-34‬علما أن نهضة بركان تقدم في‬ ‫الشوط األول بفارق هدف أيضا ‪.14-15‬‬

‫ثالثة العبني جدد‬ ‫باحتاد آيت ملول‬ ‫عزز فريق احتاد آيت ملول لكرة القدم صفوفه بثالثة‬ ‫العبني جدد‪ ،‬هم م��مد باملجدوب الالعب السابق لفريق‬ ‫رجاء بني مالل‪ ،‬بوجمعة بونادي الذي سبق له أن دافع‬ ‫عن أل��وان قميص فريق حسنية أكادير‪ ،‬و محمد أوشن‪،‬‬ ‫الالعب السابق للفريق‪ ،‬والذي لعب خالل املواسم املاضية‬ ‫لفريق أمل تيزنيت ‪.‬‬ ‫في نفس السياق خاص الفريق أمس األول السبت‬ ‫مباراة ودية ضد فريق الكوكب املراكشي بامللعب امللحق‬ ‫باملركب الرياضي الكبير ملراكش‪ ،‬وهي ثاني مباراة يلعبها‬ ‫الفريق استعدادا للموسم املقبل‪ ،‬بعد املباراة األولى التي‬ ‫لعبها ضد فريق حسنية أكادير‪.‬‬

‫بداية موفقة لبطل الموسم الماضي‬

‫‪ 85‬مليون سنتيم مدخول الرجاء في مباراة نيس‬ ‫محمد راضي‬

‫فاز فريق الرجاء البيضاوي بطل‬ ‫امل��غ��رب للموسم ال��ف��ارط على ضيفه‬ ‫نيس الفرنسي ب��ه��دف لصفر وقعه‬ ‫محسن متولي‪ ،‬خالل املباراة الودية‬ ‫التي جمعت بينهما مساء اجلمعة‬ ‫امل��اض��ي ب��امل��رك��ب ال��ري��اض��ي محمد‬ ‫اخل��ام��س ب��ال��دارال��ب��ي��ض��اء وتابعها‬ ‫جمهور غفير‪.‬‬ ‫واس��ت��ه��ل ن��ي��س ص��اح��ب املركز‬ ‫ال���راب���ع ف���ي ال�����دوري ال��ف��رن��س��ي في‬ ‫املوسم املاضي أط��وار املباراة التي‬

‫أداره���ا احلكم ن��ور ال��دي��ن اجلعفري‬ ‫ب��ض��غ��ط ه��ج��وم��ي ق����وي ع��ل��ى دف���اع‬ ‫ال��رج��اء‪ ،‬إذ ك��اد ال�لاع��ب ل��وري��س أن‬ ‫يفتتح حصة التسجيل في الدقيقة ‪5‬‬ ‫إال أن كرته اصطدمت بالقائم األيسر‬ ‫للحارس خالد العسكري لكن الفريق‬ ‫«األخ���ض���ر» ال���ذي ك���ان م��س��ان��دا من‬ ‫قبل جمهور ق��در ب��ح��وال��ي ‪22419‬‬ ‫متفرج ضخ في خزينة الفريق ‪610‬‬ ‫‪ 845‬دره��م متكن م��ن السيطرة على‬ ‫زم��ام امل��ب��اراةوال��ت��ي برمجها املكتب‬ ‫امل��س��ي��ر ل��ل��ف��ري��ق «األخ���ض���ر» لتمكني‬ ‫األخ��ي��ر م��ن االح��ت��ف��ال أم��ام أنصاره‬

‫باالزدواجية املتمثلة في الفوز بلقب‬ ‫امل��وس��م امل��اض��ي ولقب ك��أس العرش‬ ‫واإلع���داد اجليد للمشاركة في كأس‬ ‫العالم لألندية ال��ت��ي سيستضيفها‬ ‫املغرب نهاية السنة اجلارية ‪ ،‬فضال‬ ‫عن استغالل املباراة لتقدمي الالعبني‬ ‫املتعاقد معهم مؤخرا خ�لال مرحلة‬ ‫االن��ت��ق��االت الصيفية احلالية‪ ،‬علما‬ ‫بأن فاخر اكتفى فقط بإقحام املدافع‬ ‫امل��ال��ي إدري��س��ا ك��ول��ي��اب��ال��ي وعصام‬ ‫الراقي‪ ،‬في حني غاب عن املباراة كل‬ ‫من ديو كاندا وصالح الدين السباعي‬ ‫ل��ع��دم جاهزيتهما ال��ك��ام��ل��ة بحسب‬

‫املصدر ذاته‪.‬‬ ‫وواص����ل ال���رج���اء س��ي��ط��رت��ه على‬ ‫أط��وار املباراة إلى أن متكن الالعب‬ ‫محسن متولي من توقيع الهدف األول‬ ‫والوحيد في الدقيقة ‪ 14‬من الشوط‬ ‫األول بعدما تلقى متريرة محكمة من‬ ‫زميله محسن ياجور علما بأن املدرب‬ ‫محمد فاخر قرر منح شارة العمادة‬ ‫ل�لاع��ب محسن متولي خلفا لالعب‬ ‫أم�ين الرباطي املنفصل ع��ن الفريق‬ ‫«األخضر» مؤخرا‪.‬‬ ‫و في الشوط الثاني عجز العبو‬ ‫ن��ي��س ع��ن ت��ع��دي��ل النتيجة ف��ي حني‬

‫حافظ الرجاء على التقدم‪ ،‬علما بأن‬ ‫العبي األخير أه��دروا فرصا حقيقية‬ ‫لتعميق النتيجة لتنتهي املباراة‬ ‫بفوز الرجاء بهدف لصفر‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك لم تخل امل��ب��اراة الودية‬ ‫األخ���ي���رة م���ن ب��ع��ض ال���ه���ف���وات‪ ،‬إذ‬ ‫أك��د مصدر من اللجنة التنظيمية لـ‬ ‫«املساء» بأن ع��ددا كبيرا من أنصار‬ ‫فريق الرجاء البيضاوي قرروا عنوة‬ ‫اقتحام امللعب بدون أداء ثمن التذكرة‬ ‫بعدما عمدوا لتكسير البوابة رقم ‪14‬‬ ‫ف��ي ظ��ل ع���دم وج���ود ع��ن��اص��ر أمنية‬ ‫بالشكل الكافي‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2123 :‬‬

‫اإلثنني‬

‫‪2013/07/22‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أقر زهير فضال‪ ،‬مدافع الفتح الرباطي واملنتخب الوطني‪ ،‬بتوصله بعروض احترافية من طرف فريقي بارما االيطالي وقرطبة اإلسباني‪ ،‬كما أشارت إليه « املساء»‬ ‫في عدد سابق‪ ،‬مبرزا أنه سيحسم في وجهته املقبلة خالل األسبوع اجلاري‪ .‬وشدد فضال في حواره مع «املساء» على كونه لم يعد يستهويه اللعب بالدوري االسباني‬ ‫بعد التجربة السابقة رفقة فريق إسبانيول برشلونة‪ ،‬والتي اعتبرها سيئة بحكم أنه ظل حبيس كرسي االحتياط‪ ،‬معربا في السياق ذاته عن استعداده اللعب في جميع‬ ‫البطوالت األوروبية باستثناء االسبانية‪ ،‬هذه احملاور ومباراة البنزرتي التونسي ومحاور أخرى تكتشفونها في احلوار التالي‪:‬‬

‫الفتح يضيع فوزا في املتناول‬ ‫أمام البنزرتي التونسي‬

‫قال لـ«المساء» إنه سيحسم في مستقبله قريبا وال يرى مانعا من االستمرار رفقة الفتح‬

‫الرباط‪ :‬م‪.‬ش‬

‫فضال‪ :‬توصلت بعروض من بارما وقرطبة و«الليغا» لم تعد تستهويني‬ ‫حاوره‪ : ‬محمد الشرع‬

‫ ت��وص �ل��ت ب� �ع ��روض أوروب� �ي���ة خ�ل�ال األي���ام‬‫األخيرة‪ ،‬هل لك أن تطلعنا بطبيعتها؟‬ ‫< بالفعل‪ ،‬توصلت مبجموعة من العروض‬ ‫من طرف فرق أوروبية خطبت ودي وطالبت‬ ‫بالتعاقد معي‪ ،‬ويتعلق األمر أساسا بفريقي‬ ‫بارما االيطالي وقرطبة االسباني‪ ،‬وأنا بصدد‬ ‫دراسة العروض واملفاوضات بهدف التوصل‬ ‫إلى صيغة نهائية تتيح لي إمكانية العودة‬ ‫مجددا للبطوالت األوروبية بعدما سبق لي‬ ‫اللعب بـ « ليغا» االسبانية‪.‬‬ ‫ وأيهما كان العرض األقوى؟‬‫< العرض ال��ذي توصلت به من طرف بارما‬ ‫االيطالي هو األفضل واالخ��ت�لاف يكمن في‬ ‫املدة بعدما أصر مسؤولوه على التعاقد معي‬ ‫ملدة طويلة‪.‬‬ ‫ ( مقاطعا) وفي حالة عدم التوصل إلى اتفاق‬‫هل سيكون قرطبة هو البديل؟‬ ‫< دعني أوضح لك أمرا‪ ،‬لن ألعلب في الدوري‬ ‫االسباني ألنه لم يعد يستهويني‪ ،‬احتفظ له‬ ‫ب��ذك��ري��ات سيئة بعدما اقتصرت مشاركتي‬ ‫رف��ق��ة فريقي ال��س��اب��ق اس��ب��ان��ي��ول برشلونة‬ ‫على البقاء حبيس كرسي االح��ت��ي��اط‪ ،‬ليس‬ ‫لدي مانع في اللعب بايطاليا أو فرنسا أو‬ ‫بريطانيا باستثناء الدوري االسباني‪ ،‬الذي‬ ‫لم يعد يثير فضولي وال يستأثر باهتمامي‪.‬‬ ‫ بالعودة إلى عرض بارما‪ ،‬متى ميكن احلسم‬‫في هذا املوضوع بشكل نهائي؟‬ ‫< امل��ف��اوض��ات الزال���ت ج��اري��ة ب��ه��دف تقريب‬ ‫ال��رؤى والتوصل إل��ى حل يرضي الطرفني‪،‬‬ ‫وفي اعتقادي خالل أسبوع ستتضح بشكل‬ ‫كبير وجهتي القادمة‪.‬‬ ‫ وه��ل البقاء ملوسم إضافي رفقة الفتح أمر‬‫سيؤرقك؟‬ ‫< قطعا ال‪ ،‬عقدي مع الفريق ميتد ملوسم آخر‪،‬‬ ‫واللعب بصفوفه يعتبر أمرا جيدا بالنسبة‬ ‫لي على اعتبار أنه فريق كبير ويسير بطريقة‬ ‫اح��ت��راف��ي��ة‪ ،‬ف��ض�لا ع��ن ك��ون��ه ال��ف��ري��ق الذي‬ ‫احتضنني وساعدني على التألق والعودة‬ ‫بقوة إلى الواجهة‪ ،‬وعليه فلن أكون جاحدا‬ ‫وسأستمر في الدفاع عن قميصه بالقتالية‬ ‫ذات��ه��ا ألن��ن��ي الع��ب محترف وتشبعت بقيم‬ ‫االحترافية‪ ،‬لدي أه��داف أسعى إلى بلوغها‬ ‫وهو ما لن يتأتى لي من دون العمل اجلاد‬ ‫والتفاني في التداريب‪ ،‬وهو ما أحرص على‬ ‫القيام به حتى أكون في املستوى املطلوب‪.‬‬ ‫‪ -‬تعادلتم في افتتاح مباريات دور املجموعات‬

‫أمام البنزرتي‪ ،‬هل ميكن اعتبارها نتيجة ايجابية‬ ‫قياسا مع االكراهات التي واجهتموها؟‬ ‫< امل��ب��اراة لم تكن سهلة باملرة على اعتبار‬ ‫قيمة ال��ك��رة التونسية والع��ب��ي��ه��ا‪ ،‬ل��ق��د كنا‬ ‫األف���ض���ل خ�ل�ال ج���ل أط�����وار امل���ب���اراة وكان‬ ‫بإمكاننا اخلروج بنتيجة الفوز لو استثمرنا‬ ‫ع��ل��ى ن��ح��و ج��ي��د احمل�����اوالت ال��ع��دي��دة التي‬ ‫أتيحت ل��ن��ا‪ ،‬وال��ت��ي كنا قريبني خاللها من‬ ‫بلوغ الشباك‪ ،‬وفي املقابل تلقينا هدفا بشكل‬ ‫م��ب��اغ��ت ب��ع��دم��ا ك��ن��ا ال��ط��رف املسيطر وهذه‬ ‫هي كرة القدم فالهيمنة ال تعني بالضرورة‬ ‫التسجيل‪ ،‬لقد عملنا على العودة في املباراة‬ ‫وتعديل النتيجة وه��و املبتغى ال��ذي متكنا‬ ‫م���ن حت��ق��ي��ق��ه‪ ،‬وض��اع��ف��ن��ا ب��ع��ده��ا احلظوظ‬ ‫بهدف الظفر بالنقاط الكاملة للمباراة غير‬ ‫أن احلظ لم يكن بجانبنا‪ ،‬عموما وقعنا على‬ ‫مباراة جيدة وكنا خاللها نستحق الفوز رغم‬ ‫الغيابات التي عانينا منها‪ ،‬غير أن التعادل‬ ‫بدوره ليس نتيجة سيئة‪ ،‬صحيح أنه حتقق‬ ‫بقواعدنا لكن الزالت أمامنا خمس مباريات‬ ‫وسنحاول خاللها تعويض ما فات ألن رهاننا‬ ‫كبير ورغبتنا في بلوغ األدوار النهائية ال‬ ‫حدود لها‪.‬‬ ‫ وك �ي��ف ت �ت��وق��ع ال �س �ي �ن��اري��و امل��رت �ق��ب لباقي‬‫املباريات؟‬ ‫< دور امل��ج��م��وع��ات يضم ف��رق وازن���ة على‬ ‫الصعيد القاري من قيمة مازميبي الكونغولي‬ ‫املتمرس ووف���اق سطيف اجل��زائ��ري‪ ،‬فضال‬ ‫ع��ن ال��ب��ن��زرت��ي ال��ت��ون��س��ي‪ ،‬وه���و م��ا يوحي‬ ‫مبباريات قوية سيعمل خاللها كل طرف على‬ ‫استثمارها بغية كسب امل��زي��د م��ن النقاط‪،‬‬ ‫وهو ما سيرفع من حدتها ويجعلها مباريات‬ ‫قوية وصعبة على الطرفني‪ ،‬سنلعب جميع‬ ‫حظوظنا وسنؤمن بآمالنا كاملة في كسب‬ ‫ب��ط��اق��ة ال��ت��أه��ل ول���ن ن��دخ��ر ج��ه��دا م��ن أجل‬ ‫حتقيق هذا املبتغى حتى نتمكن من مواصلة‬ ‫احللم القاري‪.‬‬ ‫ ستواجهون مازميبي خالل املباراة الثانية‪،‬‬‫كيف تنظر إلى هذا االصطدام القوي؟‬ ‫< ال يختلف اثنان في كون املباراة ستكون‬ ‫قوية‪ ،‬وبجميع املقاييس‪ ،‬الفريق الكونغولي‬ ‫سيعمل على حتقيق ال��ف��وز داخ���ل قواعده‬ ‫وأم���ام جماهيره ونحن ل��ن نسافر م��ن أجل‬ ‫تسهيل م��ه��م��ت��ه‪ ،‬ب��ل ع��ل��ى ال��ع��ك��س سنكون‬ ‫م��ن��اف��س��ا ق��وي��ا وس����دا م��ن��ي��ع��ا أم����ام العبيه‬ ‫ألننا بكل بساطة نرغب في العودة بنتيجة‬ ‫إي��ج��اب��ي��ة مت��ه��د طريقنا خ�لال م��ا تبقى من‬ ‫جوالت‪.‬‬

‫بنشيخة يرفض التوقيع للدمياني دون جتريبه‬ ‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‬

‫رف���ض ع��ب��د احل���ق ب��ن��ش��ي��خ��ة‪ ،‬مدرب‬ ‫ال��دف��اع احل��س��ن��ي اجل��دي��دي ل��ك��رة القدم‬ ‫التوقيع لالعب أحمد الدمياني الذي فسخ‬ ‫ع��ق��ده نهاية األس��ب��وع امل��اض��ي م��ع فريق‬ ‫اجليش امللكي مباشرة بعد التحاق محمد‬ ‫ج��واد امليالني ب���اإلدارة التقنية للفريق‬ ‫العسكري‪.‬‬ ‫وك���ش���ف م���ص���در م���وث���وق م���ق���رب من‬ ‫الفريق اجل��دي��دي ل��ـ»امل��س��اء» أن بنشيخة‬ ‫فاجأ أول أمس السبت ثالثة أعضاء من‬ ‫امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر اق��ت��رح��وا عليه التأشير‬ ‫للجنة التقنية التابعة للفريق بالتوقيع‬ ‫لالعب الدمياني مباشرة بعد مده ببعض‬ ‫األشرطة اخلاصة بالالعب‪ ،‬إذ طلبوا منه‬ ‫املوافقة على عملية التوقيع‪ ،‬بيد أن األخير‬ ‫رف��ض األم���ر جملة وتفصيال وط��ل��ب من‬ ‫الالعب اخلضوع للتجربة كباقي الالعبني‬

‫قبل التوقيع له وهو ما رضخ له أعضاء‬ ‫املكتب وأبلغوا الالعب بالقرار إذ شارك‬ ‫ف��ي ال��ي��وم نفسه ف��ي احل��ص��ة التدريبية‬ ‫التي خاضها الالعبون بامللعب العبدي‬ ‫باجلديدة‪ ،‬كما أنه استفسر عن سبب عدم‬ ‫توقيعه لفريق اجليش‪.‬‬ ‫وأورد مصدرنا في حديثه مع «املساء»‬ ‫أن نفس االعضاء طالبوا أيضا من بنشيخة‬ ‫جت��ري��ب ال�لاع��ب منير الضيفي العميد‬ ‫السابق للفريق اجلديدي في أفق عودته‬ ‫للفريق لكن طلبهم قوبل بالرفض لعدة‬ ‫اسباب من بينها كبر سن الالعب وتوفر‬ ‫الفريق حاليا على ثالثة العبني يشغلون‬ ‫نفس املركز بحسب تعبير متحدثنا‪.‬‬ ‫وأض������اف م���ص���درن���ا قائال‪»:‬أعضاء‬ ‫املكتب املسير الذي قدموا اسمي الالعبني‬ ‫ال��دم��ي��ان��ي‪ ،‬والضيفي لبنشيخة عملوا‬ ‫امل��س��ت��ح��ي��ل ب���إق���ن���اع امل������درب ب���اإلس���راع‬ ‫بالتوقيع لالعبني خاصة الضيفي الذي‬

‫سبق وأن لعب للفريق اجلديدي ما يناهز‬ ‫‪ 13‬س��ن��ة‪ ،‬إذ اب��ل��غ��وا امل���درب ب��ان الفريق‬ ‫يريد أن رد اجلميل لهدا ال�لاع��ب املقبل‬ ‫على االع��ت��زال مبرزين أن ال�لاع��ب أبدى‬ ‫رغبته امللحة في إنهاء مسيرته الكروية‬ ‫بفريقه األم الدفاع اجلديدي‪.‬‬ ‫وفي موضوع آخر أرغم بنشيخة على‬ ‫إلغاء احلصة التدريبية الليلية التي كان‬ ‫قد اعتاد اجراءها مند يوم االثنني املاضي‬ ‫بعدما تبني له أن العمود الكهربائي الذي‬ ‫اشتعلت فيه النيران لم يتم اصالحه وأن‬ ‫إع��ادة احلياة إليه يتطلب وقتا كافيا ما‬ ‫جعله يكتفي بحصة ما قبل اإلفطار‪.‬‬ ‫وع�ل�اق���ة ب��امل��وض��وع ي��ج��ري الفريق‬ ‫اجلديدي تالث مباريات إعدادية بداية من‬ ‫يوم االربعاء املقبل أمام الرجاء اجلديدي‪،‬‬ ‫ثم مباراتني أخريتني ببوسكورة أمام كل‬ ‫من أوملبيك شلف اجلزائري وأمام مولودية‬ ‫اجلزائر‪.‬‬

‫زهير فضال (مصطفى الشرقاوي)‬

‫ضيع الفتح الرباطي فوزا أقل ما ميكن القول عنه‬ ‫أنه كان في املتناول قياسا مع احملاوالت العديدة التي‬ ‫خلقها الفريق واألهداف احملققة التي تفنن الالعبون‬ ‫في تضييعها خالل املواجهة التي جمعته أول أمس‬ ‫السبت باملجمع ال��ري��اض��ي األم��ي��ر م��والي عبد الله‬ ‫بالرباط‪ ،‬بفريق البنزرتي التونسي حلساب فعاليات‬ ‫اجلولة األولى من دور املجموعات اخلاص مبسابقة‬ ‫كأس االحتاد اإلفريقي لكرة القدم‪.‬‬ ‫واكتفى املمثل الوحيد لكرة القدم الوطنية على‬ ‫الواجهة القارية بالتعادل بهدف ملثله في مباراة عرفت‬ ‫حضورا جماهيريا محتشما على غرار ما جرت عليه‬ ‫العادة في جميع املواجهات التي يخوضها الفريق‬ ‫سواء تعلق األمر مبسابقات وطنية أو قارية‪.‬‬ ‫وكان الفريق التونسي سباقا إلى افتتاح حصة‬ ‫التهديف في الدقيقة ‪ 73‬بواسطة الالعب آدم رجيبي‪،‬‬ ‫البالغ من العمر ‪ 19‬سنة والذي يلعب ملنتخب أقل من‬ ‫‪ 20‬سنة التونسي‪ ،‬قبل أن ي��رد الفتح بعدها بعشر‬ ‫دقائق بواسطة املدافع زهير فضال عن طريق رأسية‬ ‫مستغال تسديدة زميله بنجلون التي رده��ا القائم‬ ‫العلوي والتي لم ينجح ح��ارس املنتخب التونسي‬ ‫ف����اروق ب��ن مصطفى ف��ي ص��ده��ا‪ ،‬لينطلق بعدها‬ ‫مسلسل إهدار الفرص‪ ،‬من جديد‪ ،‬في سيناريو مشابه‬ ‫ملا شهدته اجلولة األولى‪.‬‬ ‫وأه��در الفتح فرصة االنفراد بصدارة املجموعة‬ ‫بعد انتهاء املباراة األخرى التي كانا طرفاها وفاق‬ ‫سطيف اجل��زائ��ري وم��ازمي��ب��ي الكونغولي بدورها‬ ‫متعادلة بالنتيجة ذاتها‪.‬‬ ‫وفي تعليقه على نتيجة امل��ب��اراة‪ ،‬أوض��ح جمال‬ ‫ال��س�لام��ي‪ ،‬م���درب الفتح خ�لال ال��ن��دوة الصحافية‬ ‫التي أعقبت امل��ب��اراة‪ ،‬أن فريقه عانى من الغيابات‬ ‫واالستعدادات املتقطعة‪ ،‬وزاد قائال‪ »:‬هذا ال مينع من‬ ‫كونها شهدت مجموعة من األشياء اإليجابية التي‬ ‫سنحاول االشتغال عليها خالل املباريات املتبقية‪ ،‬لقد‬ ‫خضنا املواجهة بـ ‪ 16‬العبا فقط‪ ،‬ووج��ود البحري‬ ‫في دكة االحتياط ساهم في الرفع من معنويات باقي‬ ‫الالعبني»‪.‬‬ ‫وش���دد ال��س�لام��ي ف��ي م��ع��رض حديثه على كون‬ ‫فريقه هيمن على أطوار املباراة وكان الطرف األقوى‬ ‫وخلق العديد من الفرص التي قال إنها لم تستغل‬ ‫بشكل جيد‪ ،‬دون أن تفوته الفرصة لإلشادة باحلارس‬ ‫التونسي‪ ،‬ال��ذي ق��ال إن��ه أنقذ فريقه في العديد من‬ ‫املناسبات‪ ،‬وزاد قائال‪ »:‬املميز في املباراة هو جناحنا‬ ‫ف��ي ال��ع��ودة فيها بعدما كنا متخلفني ب��ه��دف دون‬ ‫مقابل وهو ما جعلنا نحافظ على حظوظنا خالل ما‬ ‫تبقى من مباريات‪ ،‬خصوصا بعد خسارتنا للمدافع‬ ‫مانساو واعتمادنا على العبني يفتقدون إلى التجربة‬ ‫القارية»‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬أوضح منذر لكبير‪ ،‬مدرب البنزرتي‬ ‫التونسي‪ ،‬أن فريقه يفتقد للتجربة اإلفريقية املطلوبة‬ ‫قياسا مع باقي الفرق التي تضمها املجموعة‪ ،‬مبرزا‬ ‫أنه في املقابل يتوفر على العبني شباب جنحوا في‬ ‫تطوير مستواهم والظهور بوجه مشرف باحتاللهم‬ ‫رتبة مشرفة في البطولة التونسي إلى جانب الفوز‬ ‫بالكأس احمللية‪.‬‬

‫الكوكب يعقد جمعه العام في ‪ 15‬غشت‬ ‫مراكش‪ :‬املصطفى مندخ‬ ‫أص��در الكوكب املراكشي لكرة‬ ‫ال���ق���دم‪ ،‬اجل��م��ع��ة امل���اض���ي‪ ،‬بالغا‬ ‫ص��ح��اف��ي��ا ي��ع��ل��ن م���ن خ�لال��ه فؤاد‬ ‫ال��������ورزازي‪ ،‬رئ��ي��س ال��ف��ري��ق‪ ،‬عن‬ ‫حت��دي��د ت���اري���خ ‪ 15‬غ��ش��ت املقبل‬ ‫موعدا النعقاد اجلمع العام العادي‪،‬‬ ‫بعد تأجيالت متكررة‪.‬‬ ‫جمع عام منحه فؤاد الورزازي‬ ‫تشويقا قبل أكثر م��ن شهر‪ ،‬حني‬ ‫أك���د أن���ه ق���رر بنسبة أل���ف باملائة‬ ‫تقدمي استقالته يوم انعقاد اجلمع‬ ‫العام‪ ،‬و أنه سيكشف عن األسباب‬ ‫ال��ت��ي دفعته ل��ذل��ك و الضغوطات‬ ‫التي م��ورس��ت عليه داخ��ل املكتب‬ ‫لسلك اجت��اه االس��ت��ق��ال��ة‪ .‬ف��ي حني‬ ‫يفسر ط��رف آخ��ر ت���ردد و ارتباك‬ ‫فؤاد ال��ورزازي بكونه يربط بقاءه‬

‫على رأس الفريق لوالية أخرى مبا‬ ‫سيسفر عنه اجلمع العام للجامعة‬ ‫امللكية لكرة القدم و ال��ذي يتطلع‬ ‫م���ن خ�لال��ه إل���ى ع��ض��وي��ة املكتب‬ ‫اجلامعي اجل��دي��د‪ ،‬و يزكي هؤالء‬ ‫طرحهم بكون الورزازي يرفض أن‬ ‫يشغل مهمة رئيس رم��زي للفريق‬ ‫بعدما أصبح يوسف ظهير رئيسا‬ ‫للمكتب املديري و محمد الشوفاني‬ ‫ن��ائ��ب��ا ل��ه مم��ث�لا ل��ف��رع ك��رة القدم‪،‬‬ ‫بينما القوانني احملينة للجامعات‬ ‫تفرض التعامل مع املكاتب املديرية‬ ‫لألندية‪.‬‬ ‫من جهة ثانية‪ ،‬كشفت اللجنة‬ ‫التقنية لفريق الكوكب املراكشي‬ ‫ع���ن ب��رم��ج��ة م��ج��م��وع��ة مباريات‬ ‫إعدادية طيلة األسبوعني املقبلني‬ ‫بداخل مراكش و خارجها‪.‬‬ ‫وي��س��ت��ق��ب��ل ال��ك��وك��ب مبيدانه‬

‫ك�لا م��ن ف��رق اإلحت���اد البلدي أيت‬ ‫ملول يوم ‪ 20‬يوليوز‪ ،‬و يوسفية‬ ‫ب��رش��ي��د ي���وم ‪ 24‬ي��ول��ي��وز واحتاد‬ ‫الشلف اجلزائري يوم ‪ 25‬يوليوز‪،‬‬ ‫و ال���رج���اء ي���وم ‪ 27‬ي��ول��ي��وز‪ ،‬ثم‬ ‫أومل��ب��ي��ك أس��ف��ي ف���ي آخ���ر مباراة‬ ‫يوم ‪ 6‬أو ‪ 7‬غشت املقبل ‪ .‬في حني‬ ‫سيتنقل ملواجهة حسنية أكادير‬ ‫ي��وم��ه األح���د ‪ 21‬ي��ول��ي��وز مبلعب‬ ‫اإلن��ب��ع��اث‪ ،‬و أومل��ب��ي��ك أس��ف��ي يوم‬ ‫‪ 31‬ي��ول��ي��وز مبلعب امل��س��ي��رة‪ ،‬كما‬ ‫أعلنت اللجنة التقنية أن فريق‬ ‫الكوكب املراكشي سيشارك رسميا‬ ‫في دوري املرحوم أحمد النتيفي‬ ‫الذي سيقام في الفترة املمتدة ما‬ ‫بني ‪ 14‬و ‪ 18‬غشت القادم مبدينة‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬و هي احملك األخير‬ ‫للفريق قبل الدخول في املنافسات‬ ‫الرسمية بعد أقل من أسبوع‪.‬‬

‫وداد فاس يفاوض العبيه‬ ‫لتجديد عقودهم‬ ‫فاس‪ :‬رضوان مشواري‬

‫م��ا زال����ت امل��ف��اوض��ات ج��اري��ة ب�ين إدارة‬ ‫الوداد الفاسي في شخص الرئيس عبدالرزاق‬ ‫ال��س��ب��ت��ي والع��ب��ي ال��ف��ري��ق املنتهية عقودهم‬ ‫م��ع متم امل��وس��م املنقضي ك��ل م��ن عبدالرحيم‬ ‫شكيليط‪ ،‬وت��اج الدين منور ثم رشيد بريغل‪،‬‬ ‫بينما لن يتم التجديد حملمد اجلناتي و يوسف‬ ‫مقبول حسب بعض املصادر املقربة من الفريق‬ ‫الفاسي‪.‬‬ ‫ومن املرتقب أن يجدد الفريق عقود العبيه‬ ‫اليوم االثنني‪ ،‬بعد إعادة النظر في بعض بنود‬ ‫العقود السابقة خاصة بالنسبة لرشيد بريغل‬ ‫و تاج الدين منور‪ ،‬الذين أخروا التوقيع إلى‬ ‫حني االتفاق على بنود جديدة تتعلق أساسا‬ ‫ب��ال��ش��ق امل��ال��ي‪ ،‬فيما ارت��ب��ط ت��أج��ي��ل العميد‬ ‫ع��ب��دال��رح��ي��م شكيليط ب��اح��ت��ج��اج��ات أنصار‬ ‫الفريق‪ ،‬الذين طالبوا في وقت سابق بالتخلي‬ ‫عن كل الالعبني املتقدمني في السن‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬عزز الفريق الفاسي صفوفه‬ ‫بعدما وق��ع لالعب حلسن أخميس قادما من‬ ‫أومل��ب��ي��ك خريبكة و م��داف��ع ال����وداد الرياضي‬ ‫محمد بركات‪ ،‬في انتظار التوقيع لالعب رجاء‬ ‫بني مالل‪ ،‬رضى الله الغازوفي‪ ،‬الذي يتدرب‬ ‫مع الفريق الفاسي بشكل منتظم‪.‬‬ ‫وي��ب��دو أن إدارة ال��ن��ادي اقتنعت أخيرا‬ ‫بضرورة جلب العبني قادرين على خلق التوازن‬ ‫بني صفوف الفريق‪ ،‬و هو املطلب ال��ذي ألح‬ ‫عليه كثيرا مدرب الفريق‪ ،‬فتحي جمال‪ ،‬وكاد أن‬ ‫يتسبب‪ ،‬باإلضافة إلى غياب ملعب للتداريب‪،‬‬ ‫في أزمة بني فتحي جمال و إدارة الفريق قبل‬ ‫انطالق املوسم اجلديد‪.‬‬


‫العدد‪2123 :‬‬

‫اإلثنني‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أوزين‪ :‬الدميقراطية والشفافية ضروريتان إلصالح املشهد الكروي‬ ‫اعتبر محمد أوزي��ن وزي��ر الشباب‬ ‫وال��ري��اض��ة‪ ،‬تأجيل اجلمعني العامني‬ ‫العادي واالستثنائي جلامعة كرة القدم‪،‬‬ ‫بأنه ف��ي مصلحة ك��رة ال��ق��دم املغربية‪،‬‬ ‫ومستقبلها‪.‬‬ ‫وق��ال أوزي��ن ل��ـ»امل��س��اء» إن��ه لم يكن‬ ‫ممكنا عقد اجلمع العام وأن هناك الكثير‬ ‫م��ن امل�لاح��ظ��ات على م��ش��روع القانون‬ ‫األس��اس��ي ال��ذي كانت اجلامعة تعتزم‬ ‫ط��رح��ه ف��ي جمعها ال��ع��ام االستثنائي‬ ‫للمصادقة عليه‪.‬‬ ‫وأضاف‪ »:‬لقد كانت هناك حتضيرات‬ ‫لعقد اجلمع العام‪ ،‬لكن بعد االجتماعات‬ ‫ال��ت��ي مت���ت ب�ي�ن ال������وزارة واجلامعة‪،‬‬ ‫ات��ض��ح أن���ه م��ن غ��ي��ر امل��م��ك��ن ع��ق��د هذا‬ ‫اجلمع وإدخ��ال الكرة املغربية مرحلة‬ ‫م��ن االل��ت��ب��اس‪ ،‬مم��ا ق��د ي��ض��ي��ع علينا‬ ‫سنوات أخرى»‪.‬‬ ‫وأض��اف أوزي��ن أن املرحلة احلالية‬ ‫تستدعي وض��ع أس��س صلبة ركيزتها‬ ‫األساسية هي القانون واحترامه حتى‬

‫ال تتكرر أخ��ط��اء وم��ح��ن امل��اض��ي على‬ ‫حد قوله‪ ،‬مشيرا إلى أنه حريص على‬ ‫تطبيق القانون‪ ،‬الفتا االنتباه إلى أن‬ ‫امللك محمد السادس كان طلب منه أن‬ ‫يطبق القانون‪.‬‬ ‫وب���خ���ص���وص ع�����دم جت����دي����د علي‬ ‫ال��ف��اس��ي ال��ف��ه��ري ل��ت��رش��ي��ح��ه‪ ،‬ل��م يفت‬ ‫أوزي�����ن أن ي��وج��ه ل���ه ال��ش��ك��ر ع��ل��ى ما‬ ‫اعتبرها مجهودات قام بها‪ ،‬لكنه شدد‬ ‫على أن ورش إصالح كرة القدم املغربية‪،‬‬ ‫ي��ح��ت��اج إل���ى رئ��ي��س م��ت��ف��رغ‪ ،‬وليست‬ ‫ل��دي��ه م��ه��ام ع��دي��دة‪ ،‬كما ه��و احل��ال مع‬ ‫الفهري ال��ذي ق��ال إن لديه مسؤوليات‬ ‫كبيرة‪.‬‬ ‫أوزي��ن ربط أيضا بني اإلص�لاح في‬ ‫املجال الكروي بشكل خاص والرياضة‬ ‫بشكل ع��ام‪ ،‬بالشفافية والدميقراطية‪،‬‬ ‫مشيرا إل��ى أن هناك عالقة متينة بني‬ ‫ال��ي��دم��ق��راط��ي��ة وال��ش��ف��اف��ي��ة وحتقيق‬ ‫النتائج اإليجابية‪.‬‬ ‫واع��ت��رف أوزي���ن ب��أن��ه اجتمع ليلة‬ ‫اخلميس الذي سبق التحضير للجمع‬ ‫ال��ع��ام برئيس اجل��ام��ع��ة علي الفاسي‬

‫العبو نيس انبهروا‬ ‫بجمهور الرجاء‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫أبدى الطاقم التقني والعبو فريق نيس الفرنسي انبهارهم باألجواء‬ ‫التي رافقت مباراة فريقهم الودية أمام الرجاء البيضاوي يوم اجلمعة‬ ‫املاضي‪ ،‬مبلعب محمد اخلامس بالدار البيضاء‪ ،‬والتي انتهت بفوز‬ ‫الفريق «األخضر» بهدف لصفر‪ ،‬حمل توقيع الالعب محسن متولي‪.‬‬ ‫وغادر مجموعة من العبي الفريق الفرنسي كرسي البدالء لتصوير‬ ‫احتفاالت جمهور الرجاء‪.‬‬ ‫وانتقل االنبهار باجلمهور الرجاوي إلى املواقع االجتماعية‪ ،‬إذ عبر‬ ‫أكثر من العب عن إعجابه كتغريدة جيرميي بييد على «تويتر»‪ ،‬والتي‬ ‫أكد فيها األجواء اخلاصة التي عرفتها املباراة‪ ،‬داعيا جمهور نيس إلى‬ ‫مشاهدة الصور التي التقطها‪ ،‬أما زميله في الفريق فانسون مينيشيني‪،‬‬ ‫فكتب ‪»:‬شهب اصطناعية‪ ،‬غناء‪ ،‬احتفاالت جد استثنائية ملباراة ودية‬ ‫ليس إال‪ ،‬أما اجلمهور احلاضر فيقدر بـ‪ 40‬ألف متفرج‪»..‬‬ ‫ونقل املوقع الرسمي لفريق نيس على األنترنيت تصريحات لالعبي‬ ‫نيس تكشف انبهارهم بجمهور الرجاء‪ ،‬وباالحتفالية التي صنعها في‬ ‫املدرجات‪ .‬وقال الكولومبي دافيد أوسبينا حارس مرمى الفريق‪»:‬‬ ‫األجواء كانت رائعة‪ .‬لقد كانت مبثابة حفل‪ ،‬هذه هي الثقافة اإلفريقية‪،‬‬ ‫ما شاهدته يشبه بكل تأكيد ما كنت أعيشه في كولومبي‪. ‬‬ ‫أما بيسينوفيتش‪ ،‬فأكد أن جميع املباريات األولى تكون صعبة‪،‬‬ ‫منوها مبستوى الرجاء الذي كان منظما طيلة املباراة‪.‬‬ ‫وبرر العب نيس الهزمية إلى العياء املترتب عن مشقة السفر قبل‬ ‫أن يؤكد أن مستوى الفريق سيتحسن في املباريات اإلعدادية املقبلة‪.‬‬ ‫وفي موضوع متصل‪ ،‬علمت»املساء» أن فريق نيس توصل مقابل‬ ‫مواجهته للرجاء بثالثني مليون سنتيم‪ ،‬تضمنتها تذاكر السفر ذهابا‬ ‫وإيابا واإلقامة وغيرها من األمور األخرى‪.‬‬ ‫وأوضحت مصادر من فريق نيس لـ»املساء» أن الفريق كان يعارض‬ ‫إج��راء مباراة ودي��ة في توقيت ليلي‪ ،‬ملا ذل��ك من تأثير على اجلانب‬ ‫البدني لالعبني‪ ،‬لكن احترام اجلماهير الرجاوية وشهر رمضان دفعا‬ ‫الفريق إلى قبول املشاركة‪.‬‬ ‫وف��ي عالقة باملباريات ال��ودي��ة‪ ،‬وصلت امل�ف��اوض��ات ب�ين الرجاء‬ ‫وفياريال اإلسباني أشواطا متقدمة‪ ،‬من أجل برمجة ودية بني الطرفني‬ ‫باملركب الرياضي محمد اخلامس بالدار البيضاء في احلادي عشر‬ ‫من شهر غشت املقبل‪.‬‬ ‫يذكر أن ال��رج��اء سيواجه السبت املقبل فريق مولودية وهران‬ ‫اجلزائري‪ ،‬وبعده جاره أوملبيك الشلف‪.‬‬

‫سانغو يتألق ويسجل‬ ‫هدفه الثاني مع الوداد‬ ‫رشيد محاميد‬

‫تفوق فريق الوداد مبلعب‬ ‫محمد بنجلون مبدينة الدار‬ ‫البيضاء في مباراة ودية على‬ ‫فريق الراسينغ البيضاوي‪.‬‬ ‫وانتهت امل��ب��اراة التي جرت‬ ‫ل��ي��ل��ة أم�����س األول السبت‬ ‫بثالثة أه��داف مقابل واحد‪،‬‬ ‫تناوب على تسجيلها كل من‬ ‫عثمان ياسني‪ ،‬رضى هجهوج‬ ‫وم���ح���م���د س����ان����وغ����و‪ ،‬الع���ب‬ ‫املنتخب االوملبي اإليفواري‪.‬‬ ‫وأح��رز ه��ذا األخير الذي‬ ‫ش�����ارك حل���د اآلن ف���ي أرب���ع‬ ‫مباريات ودي��ة هدفه الثاني‬ ‫لصالح ال����وداد‪ ،‬بعد الهدف‬ ‫األول ال��ذي أح��رزه في مرمى‬ ‫فريق أوملبيك خريبكة‪ ،‬كما‬ ‫كان وراء التمريرة احلاسمة‬ ‫ال��ت��ي م��ك��ن��ت زم��ي��ل��ه يونس‬ ‫احلواصي من إح��راز الهدف‬ ‫الثاني ضد اوملبيك خريبكة‪.‬‬ ‫وش����������ارك س����ان����غ����و مع‬ ‫ال������وداد ض���د ج��م��ع��ي��ة سال‪،‬‬ ‫أوملبيك خريبكة والراسينغ‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إلى‬ ‫م���ش���ارك���ت���ه ل���ب���ض���ع دق���ائ���ق‬ ‫ف���ي م���ب���اراة ال�����وداد املغرب‬ ‫التطواني‪.‬‬ ‫ويلعب س��ان��وغ��و لفريق‬ ‫أف���ري���ك���ا س���ب���ور اإلي����ف����واري‬ ‫(سجل ‪ 8‬أه��داف في املوسم‬ ‫املاضي)‪ ،‬كما يلعب للمنتخب‬ ‫األومل��ب��ي‪ ،‬إذ ينتظر أن يبدأ‬ ‫مسؤولو ال���وداد مفاوضات‬ ‫ضمه لصفوف الفريق‪ ،‬علما‬ ‫أن امل��ب��ل��غ امل��ال��ي ال����ذي كان‬ ‫أعلنه الفريق للتنازل عن عقد‬ ‫الالعب هو ‪ 100‬ألف أورو‪.‬‬ ‫وفي املباراة الودية التي‬ ‫جرت أمس األول السبت كان‬ ‫فريق الوداد السباق إلى إحراز‬ ‫الهدف األول‪ ،‬لكن العبي فريق‬ ‫الراسينغ البيضاوي أدركوا‬ ‫ه����دف ال���ت���ع���ادل ق��ب��ل نهاية‬ ‫ال��ش��وط األول م��ن املبارا ّة‪،‬‬

‫قبل أن يحسم العبو الوداد‬ ‫نتيجة امل���ب���اراة ف��ي الشوط‬ ‫ال��ث��ان��ي ب��ت��س��ج��ي��ل الهدفني‬ ‫اللذين حسما نتيجة املباراة‬ ‫لصالح الفريق األحمر‪ .‬على‬ ‫صعيد آخ��ر ينتظر أن يكون‬ ‫ف���ري���ق ال�������وداد البيضاوي‬ ‫لكرة القدم قد واجه في وقت‬ ‫متأخر م��ن ليلة أم��س األحد‬ ‫فريق أوملبيك خريبكة مبلعب‬ ‫الفوسفاط مبدينة خريبكة‪.‬‬ ‫والتقى الفريقان قبل ثالثة‬ ‫أي��ام مبلعب محمد بنجلون‬ ‫ف��ي م���ب���اراة ان��ت��ه��ت لصالح‬ ‫ال��وداد بهدفني مقابل واحد‪،‬‬ ‫أح��رزه��ا امل��ه��اج��م االيفواري‬ ‫محمد سانوغو‪ ،‬قبل أن يحرز‬ ‫ي���ون���س احل���واص���ي الهدف‬ ‫ال��ث��ان��ي‪ ،‬بينما سجل لفريق‬ ‫أوملبيك خريبكة هدفه الوحيد‬ ‫ال��ك��ام��رون��ي ج��وي��ل باباندا‬ ‫من ضربة ج��زاء‪ ،‬إثر إسقاط‬ ‫ال�لاع��ب إب��راه��ي��م البزغودي‬ ‫ب���ع���د إس����ق����اط����ه م�����ن ط���رف‬ ‫املدافع األيسر للوداد‪ ،‬أيوب‬ ‫قاسيمي‪.‬‬ ‫إضافة إل��ى ذل��ك يتضمن‬ ‫ال��ب��رن��ام��ج اإلع�����دادي لفريق‬ ‫ال������وداد م��واج��ه��ة املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي ألق���ل م��ن ‪ 20‬عاما‬ ‫وف��ري��ق اجلمعية السالوية‪،‬‬ ‫زي���������ادة ع���ل���ى وداد ف���اس‬ ‫والراسينغ البيضاوي‪ ،‬على‬ ‫أن يلعب أي��ض��ا ض��د فريقي‬ ‫شبيبة القبائل وأوملبيك شلف‬ ‫اجلزائريني‪ ،‬وملقا االسباني‪.‬‬ ‫وت��ق��ام امل��ب��اراة ال��ت��ي من‬ ‫امل��ت��وق��ع أن جت��م��ع ال�����وداد‬ ‫باملنتخب ال��وط��ن��ي ألق��ل من‬ ‫‪ 20‬س��ن��ة (ي��س��ت��ع��د لأللعاب‬ ‫الفرنكفونية امل��ق��رر إقامتها‬ ‫مبدينة نيس الفرنسية) بعد‬ ‫غد األرب��ع��اء‪ ،‬على أن يواجه‬ ‫ي����وم ال��س��ب��ت امل��ق��ب��ل فريق‬ ‫اجلمعية السالوية‪ ،‬ثم يلعب‬ ‫ض���د ف��ري��ق وداد ف���اس يوم‬ ‫األحد املقبل‪.‬‬

‫ال��ف��ه��ري‪ ،‬ث��م تقرر‬ ‫ت����أج����ي����ل اجل���م���ع‬ ‫العام‪.‬‬ ‫ي��ش��ار إل���ى أن‬ ‫جامعة الكرة كان‬ ‫م����ق����ررا أن تعقد‬ ‫جمعها العام يوم‬ ‫اجل���م���ع���ة املاضي‬ ‫ب����ال����ص����خ����ي����رات‪،‬‬ ‫وأع���������������������������دت ك�����ل‬ ‫ال���ت���رت���ي���ب���ات ال�ل�ازم���ة‬ ‫ل��ذل��ك‪ ،‬والس��ت��م��رار الفهري في‬ ‫رئاسة اجلامعة لوالية ثانية‪،‬‬ ‫قبل أن يصدر بالغ من اجلامعة‬ ‫ف���ي س���اع���ة م���ت���أخ���رة م���ن ليلة‬ ‫اخلميس‪ /‬اجلمعة املاضي‪ ،‬أعلن‬ ‫تأجيل اجلمع العام االستثنائي‬ ‫إل���ى ‪ 31‬غ��ش��ت امل��ق��ب��ل‪ ،‬ع��ل��ى أن‬ ‫يعقبه جمع ع��ام ع��ادي بعد ثالثة‬ ‫أسابيع أو شهر على أقصى تقدير‪،‬‬ ‫كما أع��ل��ن ال��ب�لاغ أن علي الفاسي‬ ‫الفهري ل��ن يجدد ترشيحه لوالية‬ ‫ثانية على رأس اجلامعة‪.‬‬

‫مسلسل اجلمع العام‬ ‫م�س�ل�س��ل ت��أج �ي��ل اجل �م��ع ال �ع��ام العادي‬ ‫واالستثنائي جلامعة كرة القدم‪ ،‬ورحيل علي‬ ‫الفاسي الفهري عن جامعة الكرة بعد أربع‬ ‫سنوات قضاها متربعا على كرسي رئاستها‪،‬‬ ‫مازالت حلقاته قائمة‪.‬‬ ‫آخر احللقات‪ ،‬الترويج ألسماء محددة‬ ‫ع �ل��ى أن��ه��ا س �ت �ت��ول��ى رئ ��اس ��ة اجلامعة‪،‬‬ ‫واحل��دي��ث ع��ن ك ��ون ف ��وزي لقجع رئيس‬ ‫نهضة بر��ان هو الرئيس املقبل للجامعة‪،‬‬ ‫وأن وزير الشباب والرياضة محمد أوزين‬ ‫يدعمه بقوة لتولي هذا املنصب‪.‬‬ ‫ل�ي�س��ت ه ��ذه امل���رة األول � ��ى‪ ،‬ول ��ن تكون‬ ‫األخيرة التي يتم فيها احلديث عن لقجع‪ ،‬كمرشح‬ ‫محتمل لرئاسة اجلامعة‪ ،‬لكن املشكل اليوم أن‬ ‫لقجع ل��م يعلن ترشحه‪ ،‬كما أن ال��ذي��ن يقومون‬ ‫بالترويج السمه ال يدركون أنهم يعيدون نفس‬ ‫األخطاء التي وقعت في السابق‪ ،‬والتي جعلت‬ ‫ال �ك��رة املغربية ت��دف��ع غاليا ثمن تعيني رؤساء‬ ‫اجلامعات‪ ،‬وتدفع غاليا ثمن غياب الدميقراطية‬ ‫والشفافية ع��ن تدبير أكبر جامعة رياضية في‬ ‫املغرب‪ .‬لقد ق��ال الوزير أوزي��ن إن الدميقراطية‬ ‫والشفافية ضروريان إلصالح املشهد الكروي‬ ‫بشكل خاص والرياضي بشكل عام‪ ،‬بل وربط‬ ‫بني النتائج اإليجابية والدمقرطة‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫ماذا يعني هذا الكالم؟‬ ‫يعني بكل بساطة‪ ،‬أن الشفافية كانت غائبة عن‬ ‫جامعة ال�ف�ه��ري‪ ،‬ويعني أي�ض��ا أن ال��دمي�ق��راط�ي��ة لم‬ ‫تكن م��وج��ودة‪ ،‬وأن��ه ك��ان ب��دال منها االستبداد الذي‬ ‫ظلت متارسه دائ��رة ضيقة ممن كانوا يتحكمون في‬ ‫اللعبة باجلامعة‪ ،‬ويقسمون األدوار ويحصلون على‬ ‫االم��ت��ي��ازات‪ ،‬دون أن ي �ك��ون ه��دف�ه��م األس��اس��ي هو‬ ‫إص�ل�اح ال�ك��رة وامل�ض��ي بها ق��دم��ا‪ ،‬ل��ذل��ك‪ ،‬ك��ان خبر‬ ‫تأجيل اجلمع العام واألوامر التي تلقاها الفهري بعدم‬ ‫جتديد ترشيحه مزلزال بالنسبة لهم‪ ،‬إذ أن ذلك يعني‬ ‫أن حليب «بزولة» اجلامعة الذي ظلوا ميصونه دونه‬ ‫رحمة قد نفذ‪ ،‬ونفذت معه كل االمتيازات التي كانوا‬ ‫يحصلون عليها‪ ،‬والتي حولت اجلامعة إلى ضيعة في‬ ‫ملكيتهم‪.‬‬ ‫عدم تكرار هذه األخطاء يقتضي أن تأخذ اجلهات‬ ‫الوصية مسافة بني اجلميع‪ ،‬دون أن متارس الضغط‬ ‫لفائدة هذا املرشح أو ذاك‪ ،‬كما أن من يريد الترشح‬ ‫لرئاسة اجلامعة عليه أن يعلن عن ذل��ك‪ ،‬ال أن يقوم‬ ‫البعض بدور «النكافة» بالنسبة له‪.‬‬ ‫هناك جمع عام وهناك ترشيحات‪ ،‬وكلمة‬ ‫احلسم يجب أن تكون ملن لهم أحقية التصويت‪،‬‬ ‫وليس ملن يحركون اللعبة من خلف ستار‪ ،‬أما‬ ‫التعامل مع مسيري الكرة على أنهم قاصرون‬ ‫فلم يعد مجديا‪.‬‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫اعتبر تأجيل الجمع العام بأنه يخدم مصلحة الكرة المغربية‬

‫جمال اسطيفي‬

‫‪21‬‬

‫الــريـــاضـــــــــــة‬

‫‪2013/07/22‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫>‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 2123 :‬اإلثنني ‪2013/07/22‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫شوربة البازالء باجلبنة‬ ‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< زالفة بازالء (جلبانة خضراء‬ ‫< كأسان ماء ساخن‬ ‫< عرقان من الكرفس املفروم‬ ‫< ‪ 100‬غراما جبنة شيدار مبشورة‬ ‫< ملعقة زيت نباتي‬ ‫< بصلة مفرومة ناعما‬ ‫< كأسان‪  ‬مرق دجاج‬ ‫< نصف كأس كرمية الطبخ‬ ‫< ملعقة صغيرة إبزار أبيض‬ ‫< ملح حسب الرغبة‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫تغذية‬

‫< ض�ع��ي امل ��اء واجل�ل�ب��ان��ة ف��ي إن ��اء وات��رك �ي��ه حتى‬ ‫يغلي‪.‬‬ ‫ضعي في إناء آخر الزيت والبصل والكرفس واإلبزار‬ ‫األبيض واتركيه على النار حتى يصبح لونه ذهبي ‪.‬‬ ‫أض�ي�ف��ي اجل�ل�ب��ان��ة م��ع ال�ت�ح��ري��ك وات��رك �ي��ه مل��دة ‪15‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫‪  ‬اخلطي ب��اخل�لاط امل�ك��ون��ات السابقة حتى تصبح‬ ‫ناعمة جد ًا ثم أضيفي الكرمية واجلبنة واتركيه على‬ ‫النار ملدة ‪ 5‬دقائق‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫أخطاء غذائية يرتكبها الصائم (‪)3‬‬ ‫يعتبر الغذاء املصدر احليوي لبناء و عمل خاليا جسم اإلنسان‪،‬‬ ‫من خالل ما يوفره له من مواد تساعده على ذلك‪ .‬و كي يعوض‬ ‫الصائم عن ساعات االمتناع عن األكل الطويلة‪ ،‬ال بد أن تكون‬ ‫وجبتي الفطور والسحور صحية وتوازنة و خالية من العادات‬ ‫الغذائية السيئة ‪.‬‬ ‫من بعض املظاهر الغير صحية‪ ،‬إقبال العديد من الناس على‬ ‫ش��رب امل��ش��روب��ات ال��غ��ازي��ة على اإلف��ط��ار أو السحور‪ ،‬والتي‬ ‫حتتوي على نسبة سكريات عالية و على منكهات و مواد‬ ‫حمضية‪ ،‬فضال عن خلوها التام من املغذيات‪ .‬و هو ما ينتج عنه‬ ‫اضطرابات هضمية و رفع سكر الدم مبقدار كبير ثم انخفاضه‬ ‫بسرعة‪ ،‬مما يؤدي للشعور بالتعب‪ .‬كما أن غناءها بالسكريات‬ ‫يعمل على جذب السوائل من األنسجة‪،‬و هو ما يؤدي للشعور‬ ‫بالعطش‪ ،‬لذلك ميكننا القول بأن املشروبات الغازية ال تروي‬ ‫عطش الصائم بل تزيد ظمأه فترة بعد تناولها‪.‬‬ ‫و ال يجب بدء اإلفطار بشرب فنجان القهوة‪ ،‬أو أي مشروب‬ ‫يحتوي على كافيني على معدة فارغة‪ ،‬كونها تزيد من إفراز‬ ‫احلامض املعدي‪ ،‬وبالتالي تسبب حرقة هضمية‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫االضطراب بسكر الدم و زيادة خسارة الكلس من اجلسم‪ .‬أما‬ ‫شربها على السحور فيؤدي ل�لإس��راع في ط��رح السوائل‪ ،‬و‬ ‫بالتالي شعور الصائم بالعطش في اليوم املوالي‪.‬‬ ‫و بالنسبة األش���خ���اص ال���ذي���ن الي��س��ت��ط��ي��ع��ون ال��ت��خ��ل��ي عن‬ ‫فنجان قهوتهم‪,‬فيمكنهم أخذ كمية قليلة جدا منها لكن ليس‬ ‫في السحورو ليشربوا املاء فهو خير املشروبات التي تروي‬ ‫الظمأ‪.‬‬ ‫نالحظ أيضا في هذا الشهر الفضيل كثرة اإلقبال على املخلالت‬ ‫التي حتتوي على مقادير عالية من امللح‪ ، ‬و املعروف أن امللح‬ ‫يرفع ضغط ال��دم ل��دى لألشخاص املعرضني الرتفاع الضغط‬ ‫الشرياني‪ .‬كما يجذب إليه السوائل من األنسجة‪ ،‬و هو ما‬ ‫يوقع الصائم في العطش‪ .‬و عموما فاملخلالت س��واء كانت‬ ‫محضرة بالبيت أو تلك التي تباع في االسواق‪ ، ‬حتتوي إما‬ ‫على كميات كبيرة من امللح‪ ،‬أو إضافة إل��ى امللح على مواد‬ ‫ملونة تعطيها اللون اجلميل والتي تندرج ضمن املضافات‬ ‫الكيميائية الضارة‪.‬‬ ‫وت��ذك��روا أع��زائ��ي ال��ق��راء أن أه��م أساسيات الصوم أن يكون‬ ‫فرصة لتدريب النفس على الصبر والتحمل وإراح��ة اجلهاز‬ ‫الهضمي‪،‬حتى يتفرغ الكبد ملهمة تنظيف اجلسم من الشوائب‪.‬‬

‫>‬

‫نصائح اليوم‬

‫كيفية شراء وحفظ البيض (‪)5‬‬

‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< حبتا كيوي‬ ‫< ‪ 160‬مللترا من احلليب‬ ‫< كأس مكعبات ثلج‬ ‫< ملعقتان سكر سنيدة‬

‫< يقشر الكيوي ويقطع‪.‬‬ ‫يوضع ف��ي خ�لاط م��ع باقي املكونات ويخلط في‬ ‫خالط حتى يصبح ناعما ‪.‬‬ ‫يقدم الالسي في كؤوس فورا‪.‬‬

‫القي‬

‫مة الغذائية‬

‫< األطباق التي حتتوي على البيض كالفطائر يجب أن تطهى على‬ ‫درجة ح��رارة ‪ 70‬درجة مئوية فهي كافية لقتل البكتيريا الضارة‬ ‫املوجودة في البيض‪.‬‬

‫<‬ ‫تنمح الباز‬ ‫ملا لها من س الء أو جلبا‬ ‫نة‬ ‫ال‬ ‫طا‬ ‫قة‬ ‫كر و‬ ‫للجسم؛‬ ‫ألياف وبرو‬ ‫تكفي كمية‬ ‫من البازالء ال تتجاوز ‪«  150‬ج�تينات‪ ،‬لذلك‬ ‫إلشباع الشخص رام» جرام ًا‬

‫السي الكيوي‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 400‬غراما من احلمص اليابس‬ ‫< ربع ملعقة بيكربونات الصودا‬ ‫< ‪ 150‬غراما من الطحينة (متوفرة في األسواق‬ ‫الكبرى)‬ ‫< ‪ 150‬غراما مكعبات ثلج‬ ‫< ملح حسب الرغبة‬ ‫< عصير حامضة‬ ‫< فصت ثوم مفرومان‬ ‫< ملعقتان كبيرتان بقدونس ط��ازج مفروم‬ ‫بشكل ناعم‬ ‫< زيت زيتون للزينة‬

‫طبق احلمص‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< تنقع ح��ب��ات احل��م��ص في‬ ‫املاء مدة ‪ 24‬ساعة ثم يصفى‬ ‫ويغسل ويوضع في طنجرة‪.‬‬ ‫ت��ض��اف ‪ 4‬ل��ت��رات م���اء وحني‬ ‫يغلي نخفف احلرارة ونضيف‬ ‫بيكربونات ال��ص��ودا ونتركه‬ ‫ملدة ساعة ونصف إلى ساعتني‬ ‫دون تغطية ال��ط��ن��ج��رة حتى‬ ‫ينضج متاما‪.‬‬ ‫يصفى احلمص ويترك ليبرد‪.‬‬ ‫منزج الطحينة مع نصف كمية‬ ‫مكعبات الثلج ف��ي خ�لاط ثم‬ ‫نضيف عصير احل��ام��ض مع‬

‫امللح ونتابع اخللط‪.‬‬ ‫نضيف حبات احلامض ونخلط‬ ‫مل��دة ‪ 10‬دقائق ونضيف بقية‬ ‫مكعبات ال��ث��ل��ج أث��ن��اء اخللط‬ ‫حتى يصبح املزيج ناعما‪.‬‬ ‫ن��س��ك��ب احل���م���ص ف����ي وع����اء‬ ‫ونغطيه ب��ورق نايلون غذائي‬ ‫ون��ض��ع��ه ف��ي ال��ث�لاج��ة مل���دة ‪6‬‬ ‫ساعات‪.‬‬ ‫نضيف الثوم والبقدونس مع‬ ‫التحريك ث��م نسكب احلمص‬ ‫ف���ي ط��ب��ق ون���زي���ن بالزيتون‬ ‫ونقدمه مع اخلبز واملخلالت‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2123 :‬اإلثنني ‪2013/07/22‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫وراه غادي يركبني السكر مع‬ ‫هاد العفاريت والتماسيح‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫ناي�ص بيبل‬ ‫آجي أسي قيوح شفتك‬ ‫بحاال ما فرحانش‬

‫«البصري حول بنكيران من بائع جافيل‬ ‫إلى صاحب مدرسة خاصة»‬

‫وايلي أسي شباط كاين‬ ‫شي واحد كيخرج من‬ ‫الوزارة كاع على قبلك‬ ‫وما يكونش فرحان‬

‫> شباط‬ ‫ واش جافيل ديال لعبار وال‬‫جافيل ديال القرعة؟‬

‫كاين شي فطور؟‬

‫الطانسيو عندك طالع‬ ‫وعندك العصب فاملعدة‬

‫شباط‬ ‫إلي»‬

‫«ع �ل��ى ف��اس أن تفتخر بانتمائها‬

‫جيتي معطل‪ ،‬بقات غير‬ ‫الشباكية غادا تضرك‬ ‫فالضراس‬

‫> عبد احلق الزروالي‬ ‫ ع��ن��داك غير يسمعك شباط‬‫ويدير معاك شي طاب وشي باقي‬ ‫خضر‪ ،‬غادي يقول ليك آش خليتي‬ ‫ليا مانقول؟‬

‫عبد احلق الزروالي‬

‫«ن� �ق���اش امل��ن��اص��ف��ة ي��ت��ح��ول إلى‬ ‫«مناتفة» بني البرملانيات»‬ ‫حيت سمعت باللي فني ما‬ ‫دزتي كتقول وا آسفاه‬

‫> وكاالت‬

‫قبة البرملان‬

‫كنقولها على الوفا اللي‬ ‫حرم راسو من هاد الفرحة‬ ‫ديال االنسحاب وبقا‬ ‫فالوزارة‬

‫ ح��م��ام احل��وم��ة ه���ادا ماشي‬‫برملان‪..‬‬

‫«اجلم‪ .‬اخترت االبتعاد عن الكوميديا‬ ‫لتجنب القيل والقال»‬ ‫واش هاد رمضان كامل‬ ‫غادين ندوزوه غير‬ ‫إشهارات مع دوزمي؟‬

‫> اخلبر‬ ‫ غير ارت��اح مع راس��ك بينما‬‫س����اال ب��ن��ك��ي��ران م���ن مسرحياته‬ ‫الكوميدية فالبرملان‪..‬‬ ‫اجلم‬ ‫« عالم دين ايراني‪ :‬اللي عطش يشرب‬ ‫ويكمل صومه»‬ ‫> وكاالت‬ ‫ واللي جاع يضرب ليه شي‬‫س��ن��دوي��ت��ش وي��ك��م��ل ص��ي��ام��و‪ ،‬ياك‬ ‫أشريف‪..‬‬ ‫هالل‬ ‫«قطار اإلصالح ما ع��دوش «بوان مور»‬ ‫وال نعرف واش غادي ميشي بالبروميار وال‬ ‫بالكاطريام»‬

‫> بوليف‬

‫ ه���اد ال��س��اع��ة ال���ت���ران ديال‬‫اإلصالح غادي غير مارشاريير‪..‬‬ ‫بوليف‬

‫وبهاديك اإلشهارات باش‬ ‫كنجيبو ليكم املسلسالت‬ ‫التركية وما لقينا حتى‬ ‫باش نخلصو العاملني؟‬

‫ملي غادي يولف‬ ‫هاد املاكلة‪ ،‬ما‬ ‫عمرو يخرج ليك‬ ‫من احلبس‬ ‫هاك أشاف عطيه‬ ‫باش يفطر اليوم وغدا‬ ‫جنيب ليه قفة خرا‬

‫إيوا كمل فرحتك وخود‬ ‫خلوك شي صورة مع‬ ‫املعجبني‬

‫الله يعطينا وجهك‪ ،‬داير ليا‬ ‫شارة النصر بحاال ربحتي‬ ‫لبرازيل فالفينال ديال املونديال‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

‫ﻃﻮﻕ ﺍﻟﺤﻤﺎﻣﺔ‬

ÍË«d?Ò ?J?�« Íb?NL?�«

guerraoui@gmail.com

° —ö³�« ”U�Ë —«d*«

5Š ÂU¹_« Ác¼ ‰uI¹ Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž Ê√ pý ô »dA½ wK�« —ö³�« ”U� sFK¹ tK�«ò ∫öO� t�HMÐ wK²�¹ ÂöŠ√ tO� È√— Íc�« ÂuO�« cM� t½_ jI� ¨å—«d??*« tO� —bI�UÐ ÕdH¹ r� ¨WDK��« v�≈ ‰u�u�UÐ oIײð tÐeŠ Ê√ u¼Ë ·ËdF� V³��«Ë ¨tF�u²¹ ÊU� Íc??�« w�UJ�« `LD¹ ÊU� Íc�« u¼ ¨å”uNðË W�«ežò?Ð wK²Ð« Ê«dOJMÐ Ê«dOJMÐ vIKð Ê√ bFÐ Êü«Ë Æå”u??M??ðË W³¹Ušò v??�≈ ¨U�u�« bL×� ¨¡UM¦²ÝUÐ ‰öI²Ýô« ¡«—“Ë  ôUI²Ý« ◊U³� w� “«d)« d¹b¹ ‘¬ò ∫t�H½ ‰Q�¹ t½√ pý ô øåËœôË√ s�Š√Ë Ê«d??O??J??M??Ð s???Ž —b???� ¡w???ý q??L??ł√ s??J??� q�uð t??½≈ t�u� u??¼ åg�u��U�ò W�uI� s??� dO¦JÐ ÆUN²Ý«—œ œb??B??Ð U??O??�U??Š t???½≈Ë ¡«—“u?????�«  ôU??I??²??ÝU??Ð UNO� lC�¹ w??²??�« r??�U??F??�« w??� v???�Ë_« …d???*« UNKF�Ë UL� qOKײ�«Ë WÝ«—bK� d¹“Ë W�UI²Ý« W�uJŠ fOz— WOzU¹eO� W�œUF� Ë√ UO½uŽd� UÞuD�� X½U� UN½√ u� s� dE²M¹ l??O??L??'« ÊU???� 5???ŠË Ær??N??H??�« v??K??Ž WOBŽ wJK*« Ê«u¹b�« v�≈ ¡«—“u??�«  ôUI²Ý« qLŠ Ê«dOJMÐ ¨—u²Ýb�« p??�– vKŽ hM¹ UL� p??K??*« v??�≈ UN1bIðË W�UF�« W½U�_« »u� t−²¹Ë  ôUI²Ýô« qL×¹ ÁUM¹√— ¨ÂuO�« v??²??ŠË ÆUNzUCŽ√ l??� UŽUL²ł« bFO� t??Ðe??( U³¹dž ÊuJ¹ s�Ë ÆÆÆ ôUI²Ýô« ”—b¹ Ê«dOJMÐ ‰«“ô WO�uLŽ WIH� «b??ž oKD¹ W�uJ(« f??O??z— Èd??½ Ê√ ¡«—“Ë  ôUI²Ý« qOK%Ë WÝ«—b� UO�Ëœ ÷ËdŽ VKÞË °‰öI²Ýô« ¨ÂU¹_« Ác??¼ W??ЗU??G??*« ‰U??Ð qGA¹ Íc??�« ‰«R??�??�«Ë lÐU²¹ q??¼ ∫u??¼ ¨Ê«d??O??J??M??ÐË ◊U??³??ý q�K�� s??� d??¦??�√  «uMI�« vKŽ WЗUG*« vKŽ ÷dF¹ U� W�uJ(« fOz— v�≈ WłUŠ w� u¼ U� ÂuO�« „UM¼ ÊU� «–≈ ø WO�uLF�« öF� qOKײ�«Ë W??Ý«—b??�U??Ð Ê«dOJMÐ tOKŽ THJM¹ Ê√ v²Š UNOKŽ X�d� w²�« WO½u¹eHK²�« Z�«d³�« uN� ¨ÂUF�« ‰U*« s� r¼—œ ÊuOK� 86 vKŽ b¹eð m�U³� Êü« w� U³ÝUM� ÊuJOÝË ÆVFA�« „U??×??{ù ô≈ ¡wA� ô XOIÐ U� «–≈≠ W�uJ(« Ác¼ dOGð Ê√ ÂœUI�« ÊUC�— Z�«d³K� WBB�*« WO½«eO*« rÝ« ≠…UO(« bO� vKŽ ÆåWO½UC�d�« W¼UH²�« WO½«eO�ò u¼ `³BO� WO½u¹eHK²�« Y³Ð U??M??ð«u??M??� X??H??²??�« u??� «b??O??H??� Êu??J??O??Ý ÊU???� rÚ Ó? ???J?Ó ????� ¨r¼—œ ÊuOK� 86 W�uJ(«  d�ËË W�ü« »dÞ vIOÝu� ¡q� w� ÂU¹_« Ác¼ UN²FH½ b� q�_« vKŽ X½UJ� Ê–≈Ë »uOł ¡q� ÷uŽ Xžd� w²�« WЗUG*« bŽUIð o¹œUM� ÆÃU²½ù«  U�dý Ì rN²�bš —U�� WЗUG*« ·ô¬ wNMOÝ 5Š «b??žË s� r�bO�— Ê≈ò rN� ‰UIOÔ Ý rNHzUþË w??� q¹uD�« —c×¹ 5ŠË ªåW*UJ� W¹√ ¡«dłSÐ rJ� `L�¹ ô bŽUI²�« o¹œUM� wÞUO²Š« œUH½ W??Ł—U??� s??� dBMF�« bM×�« tOKŽ vH�ð ô Íc??�« u??¼≠ UM� ‰uI¹ ô t½S� ¨bŽUI²�« s� ≠WOKš«bK� «d¹“Ë Á—U³²ŽUÐ WJKL*« Ác¼ w� …dOG� ÆÆÆs¹bŽUI²*« ‰«u�√ X³¼– s¹√Ë o¹œUMB�« pKð ⁄d�√ v²×� Xžd�√Ô w²�« U¼bŠË X�O� bŽUI²�« o¹œUM� sJ� U½UOŠ√ b�Ë ¨t²¹UN½ v�≈ q�ËË bHM²Ý« WЗUG*« d³� w²�« ¨WOz«cG�« œ«u*« —UFÝ√ Ê√ nO� UM¹√— Ê√ v�≈ tK�« ¨WOKš«b�« …—«“Ë WDKÝË W³�«d� X% UO�¹—Uð X½U� W¹U�Ë X??% W??O??½U??C??�d??�« ÂU???¹_« Ác??¼ w??� X??×??³??�√ Æ5�u−²*« WŽU³�« Ê√ v?????�≈ t??³??²??M??ð r????� p?????�– q????� w????� W????�u????J????(«Ë w¼ X??�??O??� U??¼b??{ „U???% w??²??�« W??O??I??O??I??(« …d???�«R???*« Íc�« a??H??�« Ê√ p??�– ¨W??O??³??K??ž_« s??� ‰ö??I??²??Ýô« ÃËd???š W�UDÐ s??� Áb??O??�— ⁄«d????�≈ u??¼ Ê«d??O??J??M??Ð t??O??� j??I??Ý ÆW¾³F²�« ¨WO�uJ(« W??Ðd??−??²??�« Ác???¼ d??L??Ž q??�Q??¹ s??�e??�« Ê≈ U� wK�« w²�«b½ U¹ò —UFý vKŽ XN²½« Ê≈ WЫdž ôË Æåg²�u�ð

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1 2013 ‫ ﻳﻮﻟﻴﻮﺯ‬22 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1434 ‫ ﺭﻣﻀﺎﻥ‬13 ‫ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ‬2123 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

i�— sŽ Y¹b(« qHG¹ Ê√ ÊËœ ¨qLŽ …bIŽ ÊËœË å«e½UJ�«ò?Ð 5O�U×B�« Vð«Ë— ÍœR¹ W²F¹ ÆWN�Uð WMN� UN½uJÐ W�U×B�« t²F½Ë b¹b'« tKLF� Í—U�³�« bLŠ« Áb�«Ë ¨å‰U½—ułu�òË åqO� qOðò w²Ðd& w�  UE×K�« Èu�√ bMŽ ¨UC¹√ ¨Í—U�³�« .d� nI¹Ë t²�öŽ d�c²¹ UL� ªÂUA¼ Íôu� dO�_« sŽ nK� dA½ w� w�LAMÐ l� nK²š« nO�Ë ÂUA¼ l� dAM¹ r� Íc�« Á—«uŠË ¨åU³�uÐ ”«—UÞò Í—U�³�« wL�¹ ÊU� Íc�« ÍdB³�« f¹—œUÐ ¨å¡U�*«ò l� Õu³�« wÝd� vKŽ ¨·d²F¹Ë ªW�Ëb�«  ôUł— s� œbŽ l� tðU{ËUH�Ë ¨ÍdEM*« bOF²�¹ UL� ¨Èdš√ VOðdð œUŽ√Ë —u�√ vKŽ VDA� ¨Áb�«Ë  «d�c� WÐU²� w� qšbð t½QÐ Ætðb�«ËË u¼ UN� ÷dFð w²�«  Uýdײ�«Ë  UI¹UC*«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ Í—U�³�« .d� l�

17

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

bF²�¹ ¨»dG*« w�  «—U³�²Ý« qOLŽ dNý√ Í—U�³�« bLŠ« sЫ ¨Í—U�³�« .d� ÊU� UOłu�uO'«Ë UOłu�uO³�« W³Fý w� U³�UÞ t�H½ błu� ¨U�½d� w� ULMO��« WÝ«—b� ¡UCO³�« …—“u�« Èbð—« «cJ¼ ÆÆU³O³Þ `³B¹ Ê√ —dI� p�– t�d¹ r� ¨¡UCO³�« —«b�UÐ qOM� t²ŠËdÞ√ .bIð bŽu� ÊUŠ U�bMŽË ¨ «uMÝ l³Ý …b* VO³D�« WŽULÝ oKŽË ôË ¨lL²−*«Ë WÝUO��«Ë W�UI¦�« lO{«u� åW'UF�ò?� W�U×B�« v�≈ eH� ¨Á«—u²�b�« ÆcOHM²�« n�Ë l� U³O³Þ ¨Êü« v�≈ ¨‰«e¹ ÍœUOI�« ¨W²F¹ wKFÐ t²�öŽ sŽ Í—U�³�« .d� wJ×¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� vKŽ wKŽ ÊU� nO�Ë ¨UNO� qG²A¹ …b¹dł ‰Ë√ X½U� w²�« åÊUO³�«ò …b¹dł d¹b�Ë wŽuOA�«

«‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺗﻮﻗﻴﻒ »ﻧﻴﺸﺎﻥ« ﺟﺎﺀ ﺑﻔﻌﻞ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﻘﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺛﺮ ﺳﻠﺒﺎ ﻋﻠﻰ »ﺗﻴﻞ ﻛﻴﻞ‬

wð—UJ¹œ wLKŽ qIFÐ åwÐdŽò ÂöŽ≈ »dG*« w� błu¹ ô ∫Í—U�³�« bFÐ U�u¹ UŽU�ð« œ«œe???¹ ‚—U??H??�« Ê√ b¹—√ Èdš√ W�Q�� „UM¼ ÆÂu¹ 5L¼U�*« Ê√ w??¼Ë ¨UNO�≈ dOý√ «u½uJ¹ r� åqO� qOðò ‰ULÝ√— w� ÕUЗ_« s� rNðUIײ�� Êu³×�¹ œËbŠ v??�≈ ¨WK−*« UNII% w²�« w� «b???¹b???%Ë ¨w???{U???*« n??O??B??�« ÊuL¼U�*« —d� YOŠ ¨XAž dNý ¨ÕUЗ_« s� rNBBŠ «u³×�¹ Ê√ rN½√ vKŽ «d??ýR??� «c??¼ ÊU??� b??�Ë  √bÐ UM¼ s�Ë ÆlO³�« w� ÊËdJH¹ Ê√ rNMJ1 5L¼U�� s??Ž Y×Ð√ bFÐ WK−*« w??� UBBŠ «Ëd²A¹ ÆlO³K� UN{dŽ r²¹ Ê√ vKŽ Êu?? L? ?¼U?? �? ?*« ÊU?? ?� q???¼ ≠ dL¦²�¹ s??L?Ž Y??×?³?ð p??½Q??Ð r??K?Ž q¼Ë ¨r?? N? ?B? ?B? ?Š ¡«d?? ? ? ý w?? ?� «cNÐ ÂU??O? I? K? � p??C?¹u??H?²?Ð «u??�U??� ød�_« …—œU????³????0 p????�c????Ð X????L????� ¨ô æ s� ¨ÊuL¼U�*«Ë ÆwM� WOB�ý U{ËdŽ ÊuIK²¹ «u??½U??� ¨rN²Nł ¨åqO� q??O??ðò w??� rNBBŠ l??O??Ð ¨·UD*« W¹UN½ w�Ë ÆUN½uÝ—b¹Ë s� «œbŽ lM�√Ô Ê√ qFH�UÐ XFD²Ý« qOðò w??� —UL¦²ÝôUÐ ’U??�??ý_« hBŠ ¡U??M??²??�« ‰ö???š s??� åq??O??� ÆlO³�« w??� 5??³??ž«d??�« 5L¼U�*« w� öOK�  d??šQ??ð w??M??½√ `O×� sJ¹ r??� t??M??J??� ¨d????�_« «c???¼ ÂU????9≈ Ê√ wKŽ Ò ÊU??� t??½_ ¨qN��« d??�_U??Ð vKŽ ’U??�??ý_« ¡ôR??¼ l??� o??H??ð√ Íc�« Íd??¹d??×??²??�« j???)« «d??²??Š« qšb²�« ÂbŽË WK−*« tOKŽ X�ÝQð ÆtðU�uI� h�¹ U� w�

bOŠuð o�√ w� ULNCF³Ð 5�dD�« ¨wÝUO��«Ë wFL²−*« ‘U??I??M??�« ô 5??�d??D??�« Ê√ …d??J??� d??³??Ž p????�–Ë ÆULNCFÐ sŽ ‰eF0 ÊUAOF¹ ÷UH�½« l??łd?Ô ? ? ð «–U?? ?� v???�≈ ≠  «uM��« w� åqO� qOðò  UFO³� ø…dOš_« r�  U??F??O??³??*« W³�½ ÷U??H??�??½« æ ‰UÞ qÐ ¨U¼bŠË åqO� qOðò qD¹ w� WO½uHJ½«dH�« W�U×B�« q??� ‚u��« w???½b???ð V??³??�??Ð »d???G???*« W��UM�Ë ¨»d??G??*« w??� Í—U??N??ýù« V³�ð Íc??�« w½Ëd²J�ù« Âö???Žù« 5²KJA� o???K???š w?????� U?????ÝU?????Ý√ W�U×B�« v�≈ W³�M�UÐ 5²×{«Ë Ê√ w¼ UL¼ôË√ ¨U�uLŽ WÐu²J*« ŸöÞô« WO½UJ�≈ `O²Ô?ð XO½d²½_« ªU½U−� o???zU???ŁËË V??²??� q??O??L??%Ë W�U×B�« Ê√ w¼ WO½U¦�« WKJA*«Ë dA½ WO½UJ�≈ pK²9 WO½Ëd²J�ù« WO½ü« ◊d??ýË ¨tŽu�Ë —u� d³)« w� Ád????�u????ð s???J???1 ôË r????� «c?????¼ VKD²ð w²�« WÐu²J*« W�U×B�« ‰öš «b??O??I??F??ð d???¦???�√  «¡«d????????ł≈ bI� w�U²�UÐË ¨œbFK� dOCײ�«  UO�uO�« vKŽ v²Š U³F� `³�√ dÐUM*« Ác??¼ V??�«u??ð Ê√ WÐu²J*« WK−0 p???�U???Ð U??L??� ¨åW???F???¹d???�???�«ò `{Ë√ Ê√ b??¹—√ ¨s??J??� ÆWOŽu³Ý√ åqO� qOðò Ê√ u¼Ë ¨ULN� «d�√ UM¼ r−Š Èu²�� vKŽ «dO¦� dŁQ²ð r� WFOKÞ w� ‰«eð ô wN� ¨ UFO³*« WO�½dH�UÐ WIÞUM�«  UOŽu³Ý_« ¨»dG*« w??�  U??F??O??³??*« Y??O??Š s??� «c¼Ë ¨UNðöO¦� sŽ dO³� ‚—UHÐË

©Í“«e� .d�® v�≈ V¼cð U�bMŽ p½_ ¨dO³� QDš b& ¨5D�K� Ë√ ÊUM³� q¦� bKÐ WOÐdF�UÐ V²Jð W??O??�ö??Ž≈ U??�ö??�√ qIF�« «c¼ oKDM� s� dJHð UNMJ� Àb%√ Íc??�« wð—UJ¹b�« wLKF�« Ê√ u??¼ t??�u??�√ Ê√ b????¹—√ U??� Æt??M??Ž X½U� åÊU??A??O??½ò WLOIÐ U??ŽËd??A??� 5Ð U� …dDM� oKš  UO½UJ�≈ t¹b� …dDM� ¨5ÐdÒ F*«Ë 5O½uHJ½«dH�« qBð ¨—U???J???�√ `???�ö???ðË q???�«u???ð

Í“U²�« .d� WLO� Ê√ UL� ÆUNO� 5L¼U�*«Ë w� jI� sLJð sJð r??� åÊU??A??O??½ò r²O� Wł—«b�« WOÐdF�UÐ WK−� UN½u� UNK¦L²¹ ô dš¬ ŸËdA0 UNC¹uFð åÊUAO½ò ÆÆWGK�« ‰ULF²Ý« w� ô≈ vKŽ ÂuI¹ ¨U×{«Ë «—uBð X½U� qIFÐ sJ� Wł—«b�« WGK�UÐ WÐU²J�« Íc�« qIF�« u¼Ë ¨wð—UJ¹œ wLKŽ dC×¹ ô√ wÝUO��« ŒUM*« ¡U??ý «c¼Ë ¨w½uHJ½«dH�« rKI�« w� ô≈

bFÐ åq??O??� q??O??ðò …—«œ≈ WO�ËR�� ¡UOŠ≈ X�ËUŠ ¨w�LAMÐ …—œUG� wM²FLł b??�Ë ¨åÊU??A??O??½ò W??Ðd??& XM�Ë ¨5L¼U�*UÐ  «¡U??I??� …Òb? Ž åÊUAO½ò ¡UOŠ≈ w� w²³ž— qKŽ√ W−NK�« UN²³�²�« w²�« WOL¼_UÐ Ÿôb½« bFÐ U�uBš ¨W???ł—«b???�« Ÿ—«u????A????�« w????�  U????łU????−????²????Šô« ¨wÐdF�« lOÐd�« l� öŽUHð WOÐdG*« 5L¼U�*« ŸU???M???�≈ X???�ËU???Š b???�Ë UN½UJ� b??−??²??Ý åÊU???A???O???½ò ÊQ????Ð Ác¼ Ê_ ¨q³� Í– s� d¦�√ ÂuO�« fO� UNIðUŽ vKŽ  cš√ WÐd−²�« U/≈Ë ¨W???ł—«b???�« ‰U??L??F??²??Ý« j??I??� qI(« v�≈ Wł—«b�« W�UI¦�« ‰Ušœ≈ s� t½√ bI²Ž√ XM� b�Ë Æw�öŽù«  u� åÊUAO½ò dOBð Ê√ sJL*« «d³M�Ë »U??A??�« w??Ðd??G??*« Ÿ—U??A??�« WOÞ«dI1b�« r??O??� s???Ž dO³F²K� u³Bð w²�« WŁ«b(«Ë WO�bI²�«Ë w� 5???−???²???;«  «u???????�√ U???N???O???�≈ ¨UNMOŠ w???¹√— ÊU??� «c??¼ ÆŸ—U??A??�« Êu�«e¹ ô «u??½U??� 5L¼U�*« sJ� W¹œU*« W??�“_« W�b� dOŁQð X% UNO� X??³??³??�??ð w???²???�« W???I???½U???)« ÆåÊUAO½ò?� WO�U²²*«  «—U??�??)« s� 5??L??¼U??�??*« 5???Ð s???� ÊU?????�Ë åÊUAO½ò —«b??�≈ bOF½ Ê√ Õd²�« w�Ë ÆWO½Ëd²J�≈ WK−� WGO� w� s� U??{Ëd??Ž XOIKð ¨…d??²??H??�« pKð q¹uL²Ð ’U???�???ý_« i??F??Ð q??³??� qÝu²¹ b??¹b??ł w??�ö??Ž≈ ŸËd??A??� ¨∆—UI�« l� q�«u²�« w� Wł—«b�« XM� wM½√ ô≈ ¨åÊUAO½ò fO� sJ� åqO� qOðò ÁU??& «e²�UÐ UD³ðd�

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ w¼ W??O? �U??*« W?? ?�“_« X??½U??� q??¼ ≠ nÔÒ ?�uð w?? ?� b?? O? ?Šu?? �« V?? ³? ?�? ?�« »U³Ý√ „UM¼ X½U� Â√ åÊUAO½ò øÈdš√ V³��« w¼ X½U� W¹ÒœU*« W�“_« æ UM¼Ë ÆåÊUAO½ò nÔÒ ?�uð w� dýU³*« WÐd−²� ¨«d????�√ `???{Ë√ Ê√ V???Š√ …b????z«— W???Ðd???& X???½U???� åÊU???A???O???½ò `{«Ë —u??B??ð v??K??Ž W??�??ÝR??�Ë sJð r� UN½√ s� ržd�UÐË ÆœdÒ H²�Ë Ô vKŽ …b????Š«Ë …d??O??ðË v??K??Ž d??O??�??ð Ác¼ ÊS� ¨UNðUFO³� W³�½ Èu²�� UN�HM� oK�ð Ê√ XŽUD²Ý« WK−*« WHK²��  U¾� Èb??� «d³²F� «eOÒ Š W¹œU*«  U???�“_« sJ� Æ¡«dÒ ? I??�« s??� o¹dÞ X??{d??²??Ž« w??²??�« W??O??�«u??²??*« 5L¼U�*« X??K??F??ł W??K??−??*« Ác???¼ WŽuL−*« WOHBð w� U¹bł ÊËdJH¹ Æ©åÊUAO½òË åqO� qOðò Í√® UNK� WÝ«—œ Ÿu??{u??� ÊU??� Íc??�« d??�_« XBÔ?Kš ¨WCOH²��  U??ýU??I??½Ë qOðò Ê√ v�≈ WO³Kž_« UN�öš s� w� ¨UN²O½«eO� w� W½“«u²� åqO� U�u¹ d??�??�??ð åÊU??A??O??½ò Ê√ 5??Š bIF*« ÍÒœU??*« UNF{ËË ¨dš¬ bFÐ qOðò l???{Ë v??K??Ž U??³??K??Ý d??ŁR??O??Ý Í√d�« dI²Ý« bI� w�U²�UÐË ¨åqO� ·UI¹≈ u??¼ l??$_« q??(« Ê√ vKŽ Æ—ËbB�« sŽ åÊUAO½ò X׳�√ U�bMŽ ¨X½√ X�ËUŠ q¼ ≠ ‚öÞ≈ …œU??Ž≈ ¨åqO� qOðò?� «d¹b� øb¹bł s� åÊUAO½ò XO�uð U�bMŽ ¨2011 WMÝ w� æ


2123-22-07-2013