Issuu on Google+

‫فســـحة‬ ‫أسرار حكومة التناوب األولى‬

‫الصندوق األسود لقطر‬

‫‪11‬‬

‫هكذا أرغم محمد اخلامس عبد‬ ‫الله إبراهيم على رئاسة احلكومة‬

‫«محمد خيسوس»‪ ..‬رحلة تيه‬

‫‪13‬‬

‫الطيبي‪ :‬كان خالي يحرمني‬ ‫من الدراسة ألعمل معه‬

‫حمد بن جاسم‪ ..‬أخطر الالعبني‬ ‫في ساحة األعمال والسياسة القطرية‬

‫‪07‬‬ ‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫‪16‬‬

‫الريسوني‪ :‬نـحـو‬ ‫قيم كونية حقيـقية‬

‫اقتصاد‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫> العدد‪2115 :‬‬

‫الدين والمعامالت‬

‫> الجمعة ‪ 03‬رمضان الموافق لـ ‪ 12‬يوليوز ‪2013‬‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫‪11‬‬

‫رمضان مع د‪.‬فائد‬

‫وزارة الداخلية‪ :‬األسعار ستعرف‬ ‫استقرارا نسبيا خالل رمضان‬

‫‪16‬‬

‫أهمية اإلفطار‬ ‫على التمر واستهالكه‬

‫السكان خاضوا مسيرة احتجاجية في اتجاه العمالة ومنعوا العامل من إلقاء كلمة‬

‫غليان في خنيفرة بعد مقتل شاب بالرصاص على يد حراس املياه والغابات‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫ع��اش��ت مدينة خنيفرة‪ ،‬أول أم��س األربعاء‪،‬‬ ‫حالة استنفار غير مسبوقة على خلفية خوض‬ ‫سكان املدينة مسيرة احتجاجية خ�لال مراسيم‬ ‫تشييع جنازة شاب قتِ ل على يد حراس غابة أجدير‪،‬‬ ‫التابعني للمياه والغابات‪ ،‬وخ��رج العشرات من‬ ‫سكان قبيلة أيت عمو عيسى‪ ،‬التي تعيش في‬

‫ضواحي املدينة‪ ،‬في مسيرة ضخمة حاملني جثمان‬ ‫الضحية ومتحدّين ال��ط��وق األم��ن��ي ال��ذي فرضته‬ ‫قوات الدرك واألمن على املسيرة ملنعها من الوصول‬ ‫إلى قلب املدينة‪.‬‬ ‫وأوضح مصدر حقوقي لـ«املساء» أنّ حراس غابة‬ ‫أجدير قتلوا شابا يتحدّر من ضواحي مدينة خنيفرة‬ ‫بعد منتصف ليلة الثالثاء ‪-‬األربعاء بعد أن أطلقوا‬ ‫عليه سبع رصاصات أصابته في الظهر‪ ،‬بينما كان‬

‫األخير‪ ،‬قد ت��ع� َّر َ‬ ‫ض إلصابات مباشرة بالرصاص‬ ‫واحلي في الظهر من طرف حراس الغابة‬ ‫املطاطي‬ ‫ّ‬ ‫أودت بحياته‪ ،‬مضيفا أنّ مثل هذه احلوادث املتعلقة‬ ‫ب��إط�لاق ال��ن��ار على مهاجمي الغابات بصفة غير‬ ‫قانونية أم � ٌر مألوف بني سكان املنطقة واملناطق‬ ‫املجاورة‪ ،‬إال أنها تهدف إلى التخويف فقط وليس‬ ‫التسبب في إصابات قاتلة‪.‬‬ ‫وأشار املصدر ذاته إلى أنّ النيابة العامة دخلت‬

‫يقطع بعض األخشاب بطريقة غير قانونية‪ ،‬مضيفا‬ ‫أنّ حجم القوة التي وُ وجه بها الضحية عبد الرحيم‬ ‫إبراوي لم تكن تتناسب واملخالفة التي ارتكبها من‬ ‫خالل قطعه أخشاب الغابة بطريقة غير قانونية‪،‬‬ ‫وهو النشاط املنتشر في املنطقة بني الشباب بسبب‬ ‫البطالة املتفشية بينهم‪.‬‬ ‫وأكد املصدر ذاته أنّ الضحية‪ ،‬البالغ من العمر‬ ‫‪ 24‬سنة‪ ،‬أب لطفل وترك زوجته احلامل في شهرها‬

‫متابعة برملاني في أكادير‬ ‫بتهمة احتالل امللك البحري‬

‫الوزراء المستقيلون حضروا المجلس الحكومي وبنكيران في تشاور دائم مع حلفائه‬

‫شباط يوقف الوفا ويحيله على اللجنة‬ ‫التأديبية في انتظار طرده من احلزب‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫نفذ حميد شباط‪ ،‬األم�ين العا ّم‬ ‫حل���زب االس��ت��ق�لال‪ ،‬ت��ه��دي��دات��ه ضد‬ ‫«مت�� ّرد» محمد الوفا‪ ،‬وزي��ر التربية‬ ‫الوطنية‪ ،‬على قرار انسحاب وزراء‬ ‫احلزب من حكومة عبد اإلله بنكيران‪،‬‬ ‫بعد أن قررت األمانة العامة توقيفه‬ ‫مهامه احلزبية‪ ،‬مع رفع ملفه إلى‬ ‫عن‬ ‫ّ‬ ‫اللجنة الوطنية للتحكيم والتأديب‪،‬‬ ‫طبقا ل��ل��م��ادة الـ‪ 73‬م��ن القانوني‬ ‫األساسي للحزب‪.‬‬ ‫وسارعت األمانة العامة‪ ،‬حلظات‬ ‫بعد انتهاء مهلة ‪ 24‬ساعة التي ُمنحت‬ ‫للوفا م��ن أج��ل التراجع ع��ن مترده‬

‫ورفض تقدمي استقالته‪ ،‬أسوة بباقي‬ ‫ناري‬ ‫وزراء احلزب‪ ،‬إلى إصدار بيان‬ ‫ّ‬ ‫ض��د صهر ع�لال ال��ف��اس��ي‪ ،‬مؤسس‬ ‫احلزب‪ ،‬بسبب «عدم انضباطه لقرار‬ ‫املجلس الوطني القاضي بانسحاب‬ ‫احل�������زب م�����ن احل����ك����وم����ة‪ ،‬وق������رار‬ ‫اللجنة التنفيذية القاضي بتقدمي‬ ‫وزراء احل���زب استقاالتهم لرئيس‬ ‫احل���ك���وم���ة»‪ .‬وي���ب���دو أنّ تهديدات‬ ‫ش��ب��اط للوفا‪ ،‬ال��ت��ي ترجمها بقرار‬ ‫مهامه في احلزب كعضو‬ ‫توقيفه عن‬ ‫ّ‬ ‫للمجلس الوطني وإحالته على جلنة‬ ‫التأديب‪ ،‬لم يكن لها أي صدى لدى‬ ‫سفير املغرب األسبق في البرازيل‬ ‫وال��ه��ن��د‪ ،‬إذ كشفت م��ص��ادر مق ّربة‬

‫اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان‬ ‫تنتقد االنقالب العسكري في مصر‬ ‫الرباط ‪ -‬محمد الرسمي‬ ‫ان������ض������م������ت اجل����م����ع����ي����ة‬ ‫امل���غ���رب���ي���ة حل���ق���وق اإلن����س����ان‪،‬‬ ‫املعروفة بتوجهاتها اليسارية‬ ‫وال��ع��ل��م��ان��ي��ة‪ ،‬إل����ى املنتقدين‬ ‫ل�ل�ان���ق�ل�اب ال���ع���س���ك���ري‪ ،‬ال����ذي‬ ‫شهدته مصر ضد نظام اإلخوان‬ ‫املسلمني‪ ،‬بعد أن عبر املكتب‬ ‫املركزي للجمعية عن إدانته ملا‬ ‫قال إنه «انقالب على الدميقراطية‬ ‫من طرف العسكر»‪ ،‬مؤكدا أنه ال‬ ‫ميكن إال أن يكون مدانا من طرف‬ ‫كل القوى املؤمنة بالدميقراطية‬ ‫وحقوق اإلنسان‪« ،‬ومهما حاول‬ ‫متزعمو االنقالب إضفاء طابع‬ ‫امل��ش��روع��ي��ة على حركتهم‪ ،‬ألن‬ ‫القبول مبنطق االنقالب سيرجع‬ ‫املنطقة بكاملها للعقود املاضية‬ ‫ال��ت��ي ظ���ل ف��ي��ه��ا ق����ادة اجليش‬ ‫يتربعون على كرسي السلطة‬ ‫باحلديد والنار»‪.‬‬ ‫وأكد بيان للمكتب املركزي‬ ‫ل��ل��ج��م��ع��ي��ة‪ ،‬ت��وص��ل��ت «املساء»‬ ‫بنسخة منه‪ ،‬أن ما يجري مبصر‬ ‫ي��وض��ح‪ ،‬مب��ا ال ي��دع أي مجال‬ ‫للشك‪ ،‬احملاوالت املتكررة للقوى‬ ‫اخلارجية وحلفائها في املنطقة‬ ‫للحيلولة دون حتقيق الشعب‬ ‫املصري لطموحاته واستغاللها‬ ‫م����ق����درات وخ����ي����رات املنطقة‪،‬‬ ‫ووقوفها في وجه تقرير مصيره‬ ‫السياسي‪ ،‬بإقامة دول��ة مدنية‬ ‫دميقراطية‪ ،‬تضمن لكل مكونات‬

‫الشعب امل��ص��ري كافة احلقوق‬ ‫واحل���ري���ات امل��ن��ص��وص عليها‬ ‫ف��ي ال��ش��رع��ي��ة ال��دول��ي��ة حلقوق‬ ‫اإلن���س���ان‪ ،‬وم��ص��ي��ره ف��ي إقامة‬ ‫نظام اقتصادي يضمن جلميع‬ ‫امل��ص��ري�ين احل���ق ف���ي التنمية‬ ‫والشغل والعيش الكرمي‪.‬‬ ‫ورغ������م ان���ت���ق���اد اجلمعية‬ ‫ل��ل��ن��ظ��ام ال������ذي ك���ان���ت تقوده‬ ‫ج��م��اع��ة اإلخ�������وان املسلمني‪،‬‬ ‫وع����دم أخ���ذه���ا ب��ع�ين االعتبار‬ ‫اح��ت��ج��اج��ات الشعب املصري‪،‬‬ ‫إال أنها ع��ادت لتهاجم اجليش‬ ‫بسبب ق��راره القاضي باعتقال‬ ‫ق����ي����ادات اجل���م���اع���ة‪ ،‬وإغ��ل��اق‬ ‫مقراتها ومقرات ح��زب احلرية‬ ‫وال��ع��دال��ة امل��ن��ب��ث��ق م��ن��ه��ا‪« ،‬بل‬ ‫األكثر من ذلك‪ ،‬فقد بدأ العسكر‬ ‫يتهدد احلق في احلياة‪ ،‬واحلق‬ ‫في التظاهر السلمي‪ ،‬وبالتالي‬ ‫احلق في حرية الرأي والتعبير‪،‬‬ ‫واستعمل في تدخله الرصاص‬ ‫احل�����ي ف����ي ح����ق متظاهرين‬ ‫س��ل��م��ي�ين‪ ،‬مم���ا أص��ب��ح��ت معه‬ ‫األوض����اع احلقوقية ف��ي مصر‬ ‫تنذر بتدهور مريع في أوضاع‬ ‫حقوق اإلنسان»‪.‬‬ ‫ودع��ت اجلمعية احلقوقية‬ ‫ال���س���ل���ط���ات ال���ق���ض���ائ���ي���ة إل���ى‬ ‫اإلس����راع بفتح حتقيق عاجل‬ ‫لتحديد امل��س��ؤول��ي��ات‪ ،‬وإطالع‬ ‫ال������رأي ال���ع���ام ع��ل��ى نتائجه‪،‬‬ ‫وترتيب اجلزاءات الالزمة بهذا‬ ‫الصدد‪.‬‬

‫ع‪.‬ندير‬

‫عبرت مجموعة من املقاوالت عن استنكارها‬ ‫الستمرار شركة «اتصاالت املغرب» في جتاهل‬ ‫مطالبها‪ ،‬بإعادة النظر في طريقة تدبير اإلنترنت‬ ‫‪ 3G‬اخلاص باشتراكات الهاتف النقال‪ ،‬معتبرة‬ ‫أن المباالة الشركة دفعت املقاوالت املتضررة‬ ‫إلى التفكير جديا في فسخ العقود التي تربطها‬ ‫بها والتعاقد مع شركات اتصاالت أخرى‪.‬‬ ‫وقالت بعض املقاوالت املتضررة لـ«املساء»‪،‬‬ ‫إن «اتصاالت املغرب» تخرق القانون باستمرارها‬ ‫في العمل بنظام حصص اإلنترنت ‪ ،3G‬والذي‬ ‫يؤدي إلى قطع اإلنترنت عن املقاوالت مباشرة‬ ‫بعد استهالك ‪ 1‬جيغا أوكتي‪ ،‬مشيرة إلى أنها‬ ‫تعاقدت م��ع «ات��ص��االت امل��غ��رب» على أساس‬ ‫إنترنت غير محدود‪ ،‬غير أنها فوجئت بوضع‬ ‫نظام جديد مخالف لالتفاق األول‪.‬‬ ‫وكانت العديد من الشركات املتضررة من‬ ‫قطع اإلنترنت ‪ 3G‬قد عبرت عن احتجاجها‬ ‫عبر االتصال مبصلحة الزبناء‪ ،‬إال أن الشركة‬ ‫لم تتخذ أي خطوة من أجل إع��ادة األم��ور إلى‬ ‫نصابها‪ .‬وق��ال��ت ال��ش��رك��ات إن م��ن العيب أن‬ ‫ت��خ��ف��ض ش��رك��ة ات���ص���االت امل��غ��رب م��ن حجم‬ ‫التحميل ال��ش��ه��ري إل��ى ‪ 1‬جيغا أوك��ت��ي‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي كان مسؤولوها التجاريون يسوقون‬ ‫اشتراكات اإلنترنت للهاتف النقال على أنها غير‬ ‫منتهية املدة‪.‬‬

‫كشفت الهيئة امل��رك��زي��ة ل��ل��وق��اي��ة من‬ ‫ال���رش���وة أن��ه��ا ت��وص��ل��ت م��ن وزي���ر العدل‬ ‫ب��ج��واب يفيد حت��ري��ك ال � ّدع��وى العمومية‬ ‫ضد أحد املستشارين البرملانيني في أكادير‬ ‫من أجل احتالل امللك العام البحري وحذف‬ ‫منشأة للملك العام املائي وحتويل مياه‬ ‫عامة وانتزاع احليازة العقارية ومضايقة‬ ‫طريق عمومية واستغالل مؤسسة سياحية‬ ‫ب���دون ت��رخ��ي��ص‪ ..‬ج���اء ذال���ك ف��ي معرض‬ ‫ج��واب وجهته الهيئة ألحد رج��ال األعمال‬ ‫في مدينة أكادير‪ ،‬سبق أن رفع شكاية في‬ ‫املعني باألمر‪ ،‬إال أن جهات‬ ‫املوضوع ضد‬ ‫ّ‬ ‫نافذة ظلت تتدخل إلبقاء احلال على ما هو‬ ‫عليه‪..‬‬ ‫وت��ب��ع��ا ل���ذل���ك‪ ،‬ط���ال���ب رج����ل األعمال‬ ‫امل��ذك��ور برفع احلصانة اإلداري���ة على كل‬ ‫من الوالة السابقني على جهة سوس ماسة‬

‫محمد الوفا‬ ‫(كرمي فزازي)‬

‫ظهر رمضان منذ زمن طويل‪ ،‬لكن كثيرا‬ ‫من الصائمني في املغرب بقوا حائرين‪ ،‬هل‬ ‫يصومون حني يبرق الهالل أمام عيونهم أم‬ ‫يكتفون بالصوم في أي يوم يصوم فيه أول‬ ‫بلد في املشرق‪ ،‬هذا البلد الذي كان دائما هو‬ ‫السعودية؟‬ ‫هذا اجلدل‪ ،‬الدائر في املغرب منذ عقود‬ ‫طويلة‪ ،‬ال يزال مستمرا إلى اليوم؛ وكثير من‬ ‫ال��ن��اس‪ ،‬مبجرد أن يس��عوا أن السعودية‬ ‫ص��ام��ت‪ ،‬يعتبرون أنفسهم م��ن الصائمني‪،‬‬ ‫وكأن هالل رمضان يقف في سماء السعودية‬ ‫ثم يعود إلى حال سبيله!‬ ‫الذين يصومون مع السعودية يفترض‬ ‫أن يفطروا معها‪ ،‬لذلك إذا كان الصوم ليس‬ ‫مشكلة م��ن ال��ن��اح��ي��ة التقنية ‪-‬أن يصبح‬ ‫اإلنسان صائما وال��س�لام‪ -‬ف��إن القضية في‬ ‫العيد تصبح شائكة‪ ،‬وفي أحيان كثيرة يذهب‬ ‫شخص صام مع السعودية إلى مكان معزول‬ ‫ويجلس حتت شجرة ويأكل‪ ،‬يعني « ْمع ّيد»‪،‬‬ ‫وإذا مر قربه أحد وشك في أنه يأكل رمضان‪،‬‬ ‫فإنه يرفع «قرعة كوكاكوال» ويصرخ‪ :‬راني‬ ‫صمت مع السعودية‪.‬‬ ‫الذين يصومون مع السعودية يفعلون‬ ‫ذل��ك ألس��ب��اب يقولون إنها مرتبطة بوحدة‬ ‫األمة اإلسالمية‪ ،‬لكن القرآن نفسه لم يطلب من‬

‫درع��ة وال��وال��ي احل��ال��ي‪ ،‬لالستماع إليهم‬ ‫على خلفية ما بات يعرف بقضية «عباس‬ ‫حمينة»‪ ،‬ال��ذي يقول إن��ه ت��ع� ّرض للسطو‬ ‫على عقاراته من طرف أحد أعضاء مجلس‬ ‫املستشارين املعروفني في مدينة أكادير في‬ ‫منطقة «املضربة»‪ ،‬شمال أكادير‪ .‬وج ّدد هذا‬ ‫وجهها‬ ‫األخير التأكيد في شكايته‪ ،‬التي ّ‬ ‫إلى الوكيل العا ّم لدى استئنافية أكادير‪،‬‬ ‫على ض��رورة إج��راء بحث في النازلة من‬ ‫املختصة‪ ،‬للتحقيق‬ ‫قِ َبل الضابطة القضائية‬ ‫ّ‬ ‫مع كل من ثبت أنه قام‪ ‬أو‪ ‎‬ساعد‪‎ ‎‬فيها ‪‎‬‏أو‏‪‎‬‬ ‫أخفاءها‏‏‏‪ ‎‬أو من شارك‏ فيها‏‪ ،‬بعدم‏ التبليغ‬ ‫بها للسلطات‏القضائية‪ .‬كما طالب بتحريك‬ ‫مسطرة اإلذن برفع احلصانة‏‪ ‎‬اإلدارية ‏ضد‬ ‫‏رئيس جماعة «ت��غ��ازوت» واالستماع إلى‬ ‫امل��دي��ر ال��ع��ا ّم للوكالة الوطنية للمحافظة‬ ‫ال��ع��ق��اري��ة‪ ،‬وك���ذا مل��دي��ر ال��وك��ال��ة ‏احلضرية‬ ‫ف���ي أك���ادي���ر ف���ي ع���دم ال��ت��ب��ل��ي��غ للسلطات‬ ‫القضائية‪.‬‬

‫أول أيام رمضان‪ 25..‬سرقة وسقوط عصابتني ومستعجالت ممتلئة بالبيضاء‬ ‫جالل رفيق‬ ‫عاشت املصالح األمنية أول أم��س الثالثاء‬ ‫يوما استثنائيا لتزامنه مع أول أيام رمضان‪ ،‬حيث‬ ‫امتألت مصالح امل��داوم��ة عن آخرها بعد حمالت‬ ‫متشيطية واس��ع��ة ال��ن��ط��اق اس��ت��ه��دف��ت متهمني‬ ‫بالسرقة باخلطف‪ ،‬إذ مت اعتقال أزيد من ‪ 25‬متهما‬ ‫كانوا يستعملون دراج��ات نارية لسرقة الضحايا‬ ‫ب��ك��ل م��ن ش���ارع اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي وأن��ف��ا والعنق‪.‬‬ ‫كما ألقي القبض على ‪ 5‬مبحوث عنهم يشكلون‬

‫عصابتني إجراميتني متخصصتني ف��ي السرقة‬ ‫املوصوفة باستعمال سيوف من احلجم الكبير‪.‬‬ ‫وج���اء اع��ت��ق��ال املتهمني ف��ي مناطق متفرقة‬ ‫بالدارالبيضاء‪ ،‬من بينها بوركون واملدينة القدمية‬ ‫وش��ارع اجليش امللكي‪ .‬كما حجزت لدى املتهمني‬ ‫سيوف من احلجم الكبير كانوا يستعملونها للسطو‬ ‫على ضحاياهم بعدد من النقط السوداء ليال‪.‬‬ ‫وتبني من خالل التحقيق التمهيدي مع املتهمني‬ ‫أنهم كانوا ينشطون بتنسيق مع أف��راد عصابة‬ ‫أخرى متكنوا من سرقة فنان أملاني والسطو على‬

‫آلة تصوير كانت بحوزته‪ ،‬إضافة إلى سرقة مواطن‬ ‫فلسطيني‪ ،‬والسطو على منازل باملدينة القدمية‪،‬‬ ‫وسرقة عدد من الهواتف احملمولة‪.‬‬ ‫وع���اي���ن���ت «امل����س����اء» س���رق���ة س���ائ���ح فرنسي‬ ‫ب��أح��د األح��ي��اء القريبة م��ن س��اح��ة األمم املتحدة‬ ‫بالدارالبيضاء‪ ،‬األم��ر ال��ذي ح��رك عناصر الفرقة‬ ‫السياحية ألمن أنفا‪ ،‬التي باشرت بدورها حمالت‬ ‫متشيطية العتقال مبحوث عنهم تتوفر عناصر‬ ‫األمن على معلوماتهم‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫الرياضة‬

‫كرسي االعتراف‬

‫أخيرا‪..‬ديوكاندا يلتحق‬ ‫بالرجاء البيضاوي‬

‫البخاري‪ :‬هذه كواليس‬ ‫حواري مع إدريس البصري‬

‫‪24‬‬

‫‪19‬‬

‫االستقالل يتهم العدالة والتنمية بالسعي لإلطاحة بوزير األوقاف‬ ‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬ ‫يبدو أن حزب االستقالل عازم‬ ‫على فتح جبهات صراع جديدة مع‬ ‫ح��زب ال��ع��دال��ة والتنمية‪ ،‬واإليقاع‬ ‫ب����ه ف����ي م���واج���ه���ة ج����دي����دة داخ����ل‬ ‫االئ��ت�لاف احل��ك��وم��ي‪ ،‬حيث اتهمت‬ ‫ج��ري��دة «ال��ع��ل��م»‪ ،‬ل��س��ان االستقالل‪،‬‬ ‫حزب رئيس احلكومة بـ«الرغبة في‬ ‫اإلطاحة بوزير األوقاف ووضع اليد‬ ‫على الوزارة الهامة»‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��رت اجل���ري���دة ف��ي مقال‬ ‫نشرته أم��س على ص��در صفحتها‬ ‫األول��ى أن «ح��زب العدالة والتنمية‬

‫يريد رأس وزير األوق��اف والشؤون‬ ‫اإلسالمية السيد أحمد التوفيق»‪،‬‬ ‫حيث سجلت أن هناك أخبارا تفيد‬ ‫بأن «املسؤولني في احلزب األغلبي‬ ‫ق����رروا تصفية م��ن ك��ان��وا يكيلون‬ ‫ل��ه امل��دح والتنويه حينما ك��ان في‬ ‫املعارضة قبل أن ينتقل احلزب إلى‬ ‫األغلبية»‪.‬‬ ‫ورب��ط��ت اجل��ري��دة م��ا اعتبرته‬ ‫محاولة اإلط��اح��ة بالتوفيق بـ«شن‬ ‫احل�����زب وذراع�������ه ال����دع����وي حملة‬ ‫شعواء ضد وزير األوقاف والشؤون‬ ‫اإلسالمية في قضية قرار احلكومة‬ ‫إغ�ل�اق م��ق��رات ودور ح��ف��ظ القرآن‬

‫الصوم مع السعودية‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫املوقف الذي وضع محمد الوفا‪ ،‬وزير التربية الوطنية‪ ،‬فيه نفسه‬ ‫بامتناعه ع��ن االن��ض��ب��اط لتوجه ح��زب االس��ت��ق�لال ال���ذي ينتمي إليه‪،‬‬ ‫والقاضي بتقدمي جميع وزراء احل��زب استقاالتهم مكتوبة إلى رئيس‬ ‫احلكومة عبد اإلله بنكيران‪ ،‬يكشف بامللموس أي مستوى بلغته املمارسة‬ ‫السياسية في املغرب‪.‬‬ ‫ففي الوقت الذي كان يتعني فيه على الوفا أن ينضبط للقرار احلزبي‪،‬‬ ‫على اعتبار أنه توزر باسم االستقالل وليس باسمه الشخصي‪ ،‬فضل وزير‬ ‫التربية أن يلعب دورا صغيرا ال مستقبل له‪ ،‬عندما ضرب عرض احلائط‬ ‫بكل ذلك وأمعن في تكريس نوع من املمارسة التقليدية في السياسة‪،‬‬ ‫موروثة عن املدرسة املخزنية وتتناقض متاما مع روح الدستور اجلديد‪،‬‬ ‫متشبثا‪ ،‬في يأس تام‪ ،‬مبنصبه الوزاري‪ ،‬وآمال شيئا رمبا «يخامر» عقله‬ ‫هو وحده‪ .‬وفي كل ذلك‪ ،‬يتناسى الوفا أنه لم يكن ليوجد في احلكومة لوال‬ ‫حزب االستقالل‪ ،‬وأنه يرعى عجول أوهام إن كان يتصور أن املشاورات‬ ‫التي سيخوضها‪ ،‬غدا‪ ،‬بنكيران مع األحرار أو مع الدستوري‪ ،‬سيكون هو‪،‬‬ ‫لسبب ما‪ ،‬جزءا في معادالتها‪.‬‬ ‫لقد صرح الوفا بأنه «صم بكم» إزاء تبرير عدم تقدمي استقالته إسوة‬ ‫بإخوانه في احلزب‪ ،‬حتى إنه حتول إلى مجال للتنكيت والسخرية من‬ ‫قبل قيادات العدالة والتنمية أنفسهم‪ ،‬بسبب كون هذه «الظاهرة» حتتوي‬ ‫على قدر كبير من تتفيه العمل السياسي وموهبة ال تضاهى في «املسك»‬ ‫بالكرسي‪ ،‬مهما كلف األمر من ثمن‪.‬‬ ‫فإذا كان الوفا ينتظر‪ ،‬كما يتوهم‪ ،‬تعليمات من جهة ما‪ ،‬غير حزبه‪،‬‬ ‫كي تأمره باخلروج أو البقاء‪ ،‬فإنه يرمي من غير رام‪ .‬لقد تغير الوضع‪،‬‬ ‫وانتهى زمن التحريك من وراء الستار‪ .‬ومن يحاول العودة إلى زمن‬ ‫«التعليمات» و»ال��ه��وات��ف» ال مكان له في عالم عربي ومحيط إقليمي‬ ‫ميوج‪ .‬هل يريد أمثال هؤالء أن يغرقوا سفينة البالد ويلعبوا برصيد‬ ‫املصداقية؟‬

‫أكادير ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬

‫منه أنه إلى حدود صباح أمس ظل‬ ‫ثابتا على موقفه الرافض لالستقالة‬ ‫م��ن ح��ك��وم��ة ب��ن��ك��ي��ران وت��أك��ي��ده أنّ‬ ‫مستقبله احلكومي بيد ملك البالد‪.‬‬ ‫يأتي ذلك في وقت طالب أحد أعضاء‬ ‫اللجنة التنفيذية حلزب االستقالل‬ ‫وزي��� َر التربية الوطنية بالوضوح‬ ‫في مواقفه‪ .‬وق��ال في اتصال مع‬ ‫«املساء»‪« :‬يتعني عليه الوضوح‪..‬‬ ‫إل��ى ك��انْ م��ا م��رت��اح� ْ‬ ‫�ش ف��ي احلزب‬ ‫ميكنه تقدمي استقالته ْمنو ويدخل‬ ‫أما اتخاذ هذا‬ ‫للعدالة والتنمية‪ّ ..‬‬ ‫املوقف امللتبس فيض ّر بالسياسة‬ ‫وبنظرة املواطنني إليها»‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫شركات تهدد بفسخ عقودها مع‬ ‫«اتصاالت املغرب» بسبب اإلنترنت‬

‫على اخل��ط من خ�لال فتح حتقيق من أج��ل معرفة‬ ‫األسباب التي دفعت احلراس إلى إطالق جميع تلك‬ ‫األعيرة النارية على الشاب التي أصابته في الظهر‪،‬‬ ‫وهو ما ُيظهر أنه كان في حالة ف��رار‪ ،‬موضحا أن‬ ‫وف��اة الشاب على يد ح��راس الغابة خلق حالة من‬ ‫االحتقان غير املسبوقة بني السكان‪ ،‬ما دفعهم إلى‬ ‫اخلروج إلى الشارع في مسيرة احتجاجية ضخمة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪6‬‬

‫عبد الـله الدامون‬

‫املسلمني أن يصوموا في يوم واحد‪ ،‬فمن رأى‬ ‫الشهر فليصمه‪ ،‬ومن لم يره باملرة أو تعمد أال‬ ‫يراه‪ ،‬فال أحد يجبره على صوم ال يقتنع به‪،‬‬ ‫املهم أن يستتر ويبقى أمره إلى الله‪.‬‬ ‫موضوع الصوم مع السعودية حتول‬ ‫مع مرور الزمن إلى جدل ساخن في املغرب‪،‬‬ ‫وانقسمت األسرة الواحدة بني من يصوم مع‬ ‫السعودية وبني من يصوم مع املغرب‪ ،‬متاما‬ ‫كما يحدث بني أف��راد األس��رة الواحدة التي‬ ‫ينشق أفرادها بني أنصار للبارصا وأنصار‬ ‫لريال مدريد‪.‬‬ ‫ف��ي السعودية‪ ،‬واسمها احلقيقي هو‬ ‫«احل���ج���از»‪ ،‬ت��وج��د األم���اك���ن األك��ث��ر قدسية‬ ‫عند املسلمني ف��ي مكة وامل��دي��ن��ة‪ ،‬لذلك يرى‬ ‫الصائمون مع السعودية أنه يكفي أن يظهر‬ ‫الهالل هناك لكي يكون الصوم مشروعا‪ ،‬فهم‬ ‫يعتقدون أن اإلسالم هناك ال يزال قويا‪ ،‬وأن‬ ‫السعوديني أكثر منا إميانا‪ ،‬وهؤالء رمبا ال‬ ‫ي��ق��رؤون الصحف وال يسمعون باحلمالت‬ ‫األمنية في عدد من املدن املغربية حني يأتينا‬ ‫السياح من كل فج عميق لكي ميارسوا حجهم‬ ‫في املغرب‪ ،‬فال نعرف هل نحن الذين يجب أن‬ ‫نصوم معهم أم هم الذين يجب أن يقتدوا بنا‬

‫ويصوموا معنا‪.‬‬ ‫املغاربة‪ ،‬أو باألصح املغاربيون‪ ،‬ظلوا‬ ‫على م��دى ق��رون ينظرون إل��ى امل��ش��رق على‬ ‫أن��ه أرض اإلس�ل�ام واإلمي����ان‪ ،‬وك��ل العلماء‬ ‫املغاربيون نهلوا من هناك وظلوا مرتبطني‪،‬‬ ‫وجدانيا وفكريا‪ ،‬بتلك املنطقة؛ لذلك ال غرابة‬ ‫أن عددا من الناس ال زالوا يعتقدون أن الصوم‬ ‫مع السعودية هو األصح‪ ،‬بينما الله موجود‬ ‫في كل مكان‪ ،‬وليس في السعودية فقط‪.‬‬ ‫كان أجدر باملغاربة الذين يصومون مع‬ ‫السعودية أن يفعلوا ما هو أفضل من ذلك‪،‬‬ ‫وهو أن يصوموا مع ماليزيا أو أندونيسيا‪،‬‬ ‫م��ادام الشهر هناك يظهر مبكرا أيضا‪ ،‬كما‬ ‫أنها بلدان متطورة اقتصاديا وعلميا‪ ،‬وفيها‬ ‫صناعة حقيقية وإح��س��اس ق���وي باملدنية‬ ‫واملواطنة‪ ..‬إنهم مسلمون حقيقيون فهموا‬ ‫جيدا معنى اإلسالم وحولوه إلى طاقة للعمل‬ ‫والتقدم والتطور‪ ،‬وليسوا مثل عربان فهموا‬ ‫الدين على أنه لعب ولهو وزينة وتفاخر بينهم‬ ‫وتكاثر ف��ي األم���وال واألوالد‪ ،‬وتبذير ذات‬ ‫اليمني وذات الشمال‪ ،‬وخنوع مطلق ألمريكا‪.‬‬ ‫املشرق‪ ،‬الذي يقتدي به بعض املغاربة‬ ‫وي��ص��وم��ون معه‪ ،‬ل��م يعد أب��دا كما ك��ان‪ ،‬لم‬

‫لصاحبها الشيخ املغراوي»‪ ،‬مسجلة‬ ‫أن وزير العدل واحلريات مصطفى‬ ‫الرميد لم يتوان عن انتقاد زميله في‬ ‫احلكومة من خالل تصريحات أدلى‬ ‫بها ل��ل��رأي ال��ع��ام‪ ،‬وم��س��ارع��ة قادة‬ ‫آخرين باحلزب إلى املساهمة علنيا‬ ‫في هذه احلملة‪.‬‬ ‫وسجلت لسان حزب االستقالل‬ ‫أنه «ما كاد لهيب نيران هذه احلملة‬ ‫أن يخفت حتى قرر احلزب نقل هذه‬ ‫احلملة إل��ى ساحة ال��ب��رمل��ان‪ ،‬حيث‬ ‫أصر املسؤولون على احلزب إدراج‬ ‫سؤال شفوي في اجللسة املخصصة‬ ‫لألسئلة الشفوية التي عقدها مجلس‬

‫ال���ن���واب اإلث���ن�ي�ن امل���اض���ي‪ ،‬وال���ذي‬ ‫خصص ل��ق��رار ع��زل خطيب بسبب‬ ‫انتقاده لتنظيم مهرجان موازين»‪.‬‬ ‫وأضافت اجلريدة أن «مراقبني‬ ‫رب��ط��وا ه��ذه احلملة الشنيعة ضد‬ ‫وزي��ر األوق��اف والشؤون اإلسالمية‬ ‫ب��رغ��ب��ة م��س��ؤول��ي احل����زب إسقاط‬ ‫ال��وزي��ر أرض���ا وإع��ف��ائ��ه م��ن مهامه‬ ‫أو دفعه من مهامه أو دفعه لتقدمي‬ ‫استقالة نتيجة ما مورس عليه من‬ ‫ضغوطات ليضع احل��زب ي��ده على‬ ‫هذه الوزارة ووضع أحد قادته على‬ ‫رأسها»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫يعد أرض األماكن املقدسة‪ ،‬بل أرض القواعد‬ ‫األمريكية‪ ،‬ولم يعد أرض األبطال الفاحتني‪،‬‬ ‫ب��ل ص���ار ف��ق��ط أرض ال��ذي��ن ف��ت��ح��وا أبواب‬ ‫بلدانهم لكل أشكال الغزو‪.‬‬ ‫املشرق‪ ،‬الذي يصر عدد من املغاربة على‬ ‫الصوم معه‪ ،‬هو املكان ال��ذي ص��ارت تخرج‬ ‫منه ك��ل الباليا؛ فالسعودية‪ ،‬التي تتباكى‬ ‫اليوم على أحوال السـ ُّنة في العراق أو غيرها‪،‬‬ ‫هي التي كانت احلجر األساس إلسقاط أقوى‬ ‫رئيس سني في املنطقة‪ ،‬صدام حسني‪.‬‬ ‫املشرق‪ ،‬الذي كنا نرى فيه أرض الديانات‬ ‫واألم��اك��ن املقدسة‪ ،‬ص��ار أرض املتناقضات‬ ‫واألماكن املدنسة‪ .‬هناك صارت املذابح وجبة‬ ‫يومية وال أح��د يعرف من يقتل م��ن‪ ،‬وهناك‬ ‫ب��ل��دان ال تسمح للنساء بقيادة السيارات‬ ‫بحجة أن ذلك ح��رام‪ ،‬لكنها تبذل املستحيل‬ ‫لتجنيد آالف الشباب للجهاد من أجل إقامة‬ ‫دميقراطيات غربية‪ ،‬ليس على أرضها‪ ،‬بل‬ ‫على أرض غيرها‪.‬‬ ‫الصوم عموما ال يكون مع السعودية‬ ‫وال م��ع ك��وري��ا الشمالية‪ ،‬ب��ل ي��ك��ون صوما‬ ‫مع النفس‪ ،‬وحتى لو أمضى اإلنسان شهر‬ ‫رم��ض��ان كله ف��ي قلب الكعبة دون أن يدرك‬ ‫حكمة ال��ص��ي��ام ف��إن��ه ي��ك��ون أش��ب��ه بحيوان‬ ‫مربوط‪.‬‬

‫علمت «املساء» من مصدر‬ ‫مطلع ب��أن ال��وك��ال��ة الوطنية‬ ‫للمحافظة العقارية واملسح‬ ‫العقاري واخلرائطية أجرت‪،‬‬ ‫أول أمس األرب��ع��اء‪ ،‬تغييرات‬ ‫ف��ي مناصب املسؤولية بكل‬ ‫من ال��دار البيضاء واحملمدية‬ ‫والنواصر‪ .‬وأوضح مصدرنا‬ ‫أن الوكالة أجرت تغييرات على‬ ‫مستوى رؤس��اء املصالح في‬ ‫احملافظات العقارية باحملمدية‬ ‫واحل���ي احلسني والنواصر‬ ‫ف��ي إط���ار حركية املسؤولني‬ ‫باإلدارة املذكورة‪.‬‬ ‫وع�����زا م���ص���درن���ا تنقيل‬ ‫امل���س���ؤول�ي�ن ف���ي احملافظات‬ ‫العقارية املذكورة إلى عمليات‬ ‫التحفيظ الكثيرة التي تعرفها‬ ‫منطقة النواصر بفعل التوسع‬ ‫العمراني الكبير ال��ذي تعرفه‬ ‫امل���ن���اط���ق احمل���ي���ط���ة ب���ال���دار‬ ‫البيضاء؛ موضحا أن عمليات‬ ‫التحفيظ عرفت تراجعا خالل‬ ‫اآلونة األخيرة‪ ،‬مما فرض على‬ ‫اإلدارة إج��راء حركة انتقالية‬ ‫جزئية في جهة البيضاء‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2115 :‬اجلمعة ‪2013/07/12‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اعتقاالت باجلملة في اليوم الثاني من استدراكية الباكلوريا في جهة الرباط‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬ ‫أمر وكيل امللك لدى احملكمة‬ ‫االبتدائية في الرباط‪ ،‬زوال أول‬ ‫أم����س ال���ث�ل�اث���اء‪ ،‬ب���وض���ع أربعة‬ ‫تالميذ ره��ن احل��راس��ة النظرية‪،‬‬ ‫ب��ع��د ات��ه��ام��ه��م ب���إح���داث فوضى‬ ‫ف��ي م��رك��ز االم��ت��ح��ان بالثانوية‬ ‫التأهيلية لال عائشة في الرباط‪.‬‬ ‫وأف���ادت م��ص��ادر مطلعة بأن‬ ‫أرب��ع��ة م��ت��رش��ح�ين‪ ،‬وه���م م��ن فئة‬ ‫الرسميني‪ ،‬هاجموا املركز املذكور‪،‬‬ ‫بعد منعهم من الدخول إلى قاعات‬ ‫االمتحان بدعوى تأخرهم بحوالي‬ ‫‪ 20‬دق��ي��ق��ة‪ ،‬ل��ي��ع��م��دوا إل���ى القفز‬ ‫م��ن ع��ل��ى ب���اب امل��ؤس��س��ة وولوج‬ ‫القاعات وهم في حالة هستيرية‪،‬‬ ‫مما نتج عنه حدوث ارتباك كبير‬ ‫ف��ي صفوف الطلبة ال��ذي��ن كانوا‬ ‫بصدد إجناز االختبارات‪.‬‬ ‫وأك�����دت امل���ص���ادر ذات���ه���ا أن‬ ‫املترشحني األربعة قاموا ببعثرة‬ ‫أوراق التحرير اخلاصة بالتالميذ‪،‬‬ ‫داعني إياهم إلى مغادرة القاعات‪.‬‬

‫تـ‪( :‬كرمي فزازي)‬ ‫وأض����اف����ت م����ص����ادرن����ا أن هذا‬ ‫احل��ادث استنفر األط��ر التربوية‬ ‫واألمنية في املدينة‪ ،‬حيث حضر‬

‫رجال السلطة واألمن‪ ،‬خاصة بعد‬ ‫أن قام أحد الشبان األربعة بضرب‬ ‫يده بسلك حديدي‪ ،‬محدثا جروحا‬

‫خطيرة‪ ،‬استدعت نقله على الفور‬ ‫إلى املستشفى اجلامعي بن اسينا‬ ‫ل��ت��ل��ق��ي ال���ع�ل�اج���ات الضرورية‪،‬‬

‫وق��د مت نقله في ما بعد إل��ى مقر‬ ‫ال��دائ��رة األمنية الثانية بالرباط‬ ‫رفقة زمالئه في انتظار عرضهم‬ ‫على العدالة‪.‬‬ ‫وارتباطا بحصيلة االعتداءات‬ ‫امل��س��ج��ل��ة ف��ي ج��ه��ة ال���رب���اط سال‬ ‫زمور زعير‪ ،‬أفادت مصادر موثوقة‬ ‫«املساء» بأن مصالح الدرك امللكي‬ ‫ف��ي جماعة س��ي��دي يحيى زعير‪،‬‬ ‫التابعة لعمالة الصخيرات متارة‪،‬‬ ‫اعتقلت مترشحا ك��ان ف��ي حالة‬ ‫ف��رار منذ اليوم األول الختبارات‬ ‫ال������دورة االس���ت���دراك���ي���ة‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫تقدمت ث�لاث أس��ت��اذات م��ن أطر‬ ‫احل��راس��ة بشكاية رسمية ضده‬ ‫تتهمه باالعتداء عليهن وإحلاق‬ ‫خ��س��ائ��ر ف���ادح���ة مبمتلكاتهن‪،‬‬ ‫خاصة السيارات‪ .‬وقد مت عرضه‬ ‫في حالة اعتقال على أنظار وكيل‬ ‫امللك لدى احملكمة االبتدائية في‬ ‫متارة‪.‬‬ ‫م��ن جهة أخ��رى‪ ،‬مت اعتقال‬ ‫أرب���ع���ة ت�لام��ي��ذ ف���ي م��دي��ن��ة سال‪،‬‬ ‫وإحالتهم على النيابة العامة بعد‬

‫ضبطهم ف��ي حالة غ��ش‪ ،‬فيما مت‬ ‫اعتقال شخص كان يقوم بتسريب‬ ‫نتائج االمتحانات إل��ى ع��دد من‬ ‫املرشحني بواسطة الهاتف النقال‬ ‫من خارج مركز االمتحان‪.‬‬ ‫م����ن ج���ه���ة أخ�������رى‪ ،‬أف�����ادت‬ ‫معطيات ص��ادرة عن األكادميية‬ ‫اجل��ه��وي��ة ل��ل��ت��رب��ي��ة والتكوين‬ ‫جل��ه��ة ال��رب��اط س�لا زم���ور زعير‬ ‫بأن أطر احلراسة سجلت‪ ،‬خالل‬ ‫ال��ي��وم�ين األول��ي�ن‪ ،‬ح��وال��ي ‪238‬‬ ‫حالة غش استعمل في غالبيتها‬ ‫الهاتف احمل��م��ول‪ ،‬فيما توزعت‬ ‫احل��االت األخ��رى بني « احلروزا»‬ ‫ووسائل أخ��رى‪ .‬وتفيد معطيات‬ ‫ب��ل�اغ األك���ادمي���ي���ة ب����أن حوالي‬ ‫‪ 20‬أل�����ف م���ت���رش���ح ومترشحة‬ ‫م��ن ف��ئ��ت��ي األح�����رار والرسميني‬ ‫ت��وج��ه��وا‪ ،‬ي��وم ال��ث�لاث��اء األخير‪،‬‬ ‫إل���ى ح��وال��ي ‪ 70‬م��رك��ز امتحان‬ ‫بالنيابات األربع املكونة للجهة‪،‬‬ ‫من أجل اجتياز اختبار الفرصة‬ ‫األخ��ي��رة بعد فشلهم في الدورة‬ ‫العادية‪.‬‬

‫‪ 178‬من حاملي الباكلوريا املتفوقني يتبارون للظفر مبنحة‬ ‫رضوان احلسني‬

‫ت��ش��ارك ‪ 178‬تلميذة وتلميذا‬ ‫من حاملي الباكلوريا املتفوقني في‬ ‫امل��ج��االت العلمية والتكنولوجية‪،‬‬ ‫ال����ي����وم اجل���م���ع���ة‪ ،‬ف����ي النسخة‬ ‫الرابعة من املباراة العامة للعلوم‬ ‫وال��ت��ق��ن��ي��ات‪/‬دورة ي��ول��ي��وز ‪،2013‬‬ ‫التي تنظمها وزارة التربية الوطنية‬ ‫ف��ي إط����ار ال��ش��راك��ة م��ع أكادميية‬

‫احلسن الثاني للعلوم والتقنيات؛‬ ‫وهي املباراة التي حتتضنها ثانوية‬ ‫م���والي ي��وس��ف ب��ال��رب��اط‪ ،‬ويتوزع‬ ‫امل��ش��ارك��ون فيها ب�ين ‪ 32‬متبارية‬ ‫ومتباريا في الرياضيات و‪ 48‬في‬ ‫الفيزياء والكيمياء و‪ 64‬في مادة‬ ‫علوم املهندس و‪ 34‬في مادة علوم‬ ‫احلياة واألرض‪.‬‬ ‫وقالت وزارة التربية الوطنية‬ ‫إن امل��ب��اراة تهدف إل��ى الكشف عن‬

‫ال��ت��ل��م��ي��ذات وال��ت�لام��ي��ذ احلاملني‬ ‫ملقومات التفوق والتميز في املجاالت‬ ‫العلمية والتكنولوجية‪ ،‬لدعمهم من‬ ‫أج��ل مواصلة دراستهم العليا في‬ ‫مجال البحث العلمي والتقني‪ ،‬بعد‬ ‫انتقاء نصف املتباريات واملتبارين‬ ‫(الالئحة الوطنية) بناء على النقطة‬ ‫التي حصلوا عليها في االمتحان‬ ‫املوحد الوطني في امل��ادة املعنية‪،‬‬ ‫م���ن ب�ي�ن ال��ت��ل��م��ي��ذات والتالميذ‬

‫‪ 10‬مصابني في انفجار قنينة غاز بالبيضاء‬ ‫ن‪.‬ب‬ ‫أصيب ‪ 10‬شخصا في انفجار قوي لقنينة‬ ‫غاز في بلوك ‪ 13‬في كاريان الرحامنة بسيدي‬ ‫م��وم��ن ب��ال��دار البيضاء‪ ،‬ف��ي ح��وال��ي التاسعة‬ ‫والنصف من صباح أمس اخلميس‪ .‬ووصفت‬ ‫حالة واحدة بــ»اخلطيرة جدا»‪ ،‬في حني تراوحت‬ ‫اإلصابات األخرى ما بني اخلطيرة واملتفاوتة‪،‬‬ ‫وي��وج��د م��ن ب�ين املصابني أط�ف��ال ص�غ��ار‪ .‬وقد‬ ‫نقل الضحايا إلى املستعجالت من أجل تلقي‬ ‫العالج‪ ،‬بعدما مت انتشالهم من حتت األنقاض‬ ‫ف��ي ه��ذا االن �ف �ج��ار‪ ،‬ال ��ذي وص��ف بـ»الغريب»‪،‬‬ ‫حيث انفجرت قنينة الغاز في البداية في أحد‬ ‫ال��دور الصفيحية والتهمت نيرانها جسد أحد‬ ‫األشخاص كان بجانبها‪ ،‬قبل أن تنفجر بطريقة‬ ‫غ�ي��ر م �ع �ه��ودة وت�ت�س�ب��ب ف��ي ه ��دم أرب �ع��ة دور‬

‫صفيحية مجاورة فوق رؤوس سكانها‪ ،‬الذين لم‬ ‫يتمكنوا من الفرار‪ ،‬حيث مت انتشالهم بصعوبة‪،‬‬ ‫حسب مصادر «املساء» التي عاينت االنفجار‪.‬‬ ‫وق���د انتقلت ع��ن��اص��ر ال��وق��اي��ة املدنية‬ ‫ومسؤولو السلطة احمللية إلى عني املكان‪،‬‬ ‫حيث متت معاينة احلادث‪ ،‬ونـُقِ ل املصابون‬ ‫إلى كل من مستشفى املنصور في البرنوصي‬ ‫وم���س���ت���ش���ف���ى م���ح���م���د اخل����ام����س وامل����رك����ز‬ ‫االستشفائي اجلامعي ابن رشد في املدينة‬ ‫نفسها‪ ،‬وفق خطورة كل حالة‪.‬‬ ‫ووص��ف��ت امل��ص��ادر ذات��ه��ا ف��إن احلادث‬ ‫الغريب تسبب في حالة ذعر وسط السكان‬ ‫بسبب قوة االنفجار‪ ،‬كما خلـّف خسائر مادية‬ ‫وُ صفت بـ»الكبيرة»‪ ،‬والتي حلقت بالبراريك‬ ‫األربع التي انهارت بشكل كلي فوق رؤوس‬ ‫سكانها وخلفت إصابات متفاوتة‪.‬‬

‫سجــيـن يقـطـع شـفـة زمـيلــه‬ ‫في سجن القنيطرة‬ ‫نزهة بركاوي‬ ‫ب��ت��ر أح����د ال��س��ج��ن��اء ف���ي السجن‬ ‫املركزي بالقنيطرة‪ ،‬خ�لال اليوم األول‬ ‫من رمضان‪ ،‬شفة نزيل آخر في اجلناح‬ ‫«جيم» في شجار بسبب خالف بينهما‪.‬‬ ‫وأكدت مصادر أن السجني األول احتج‬ ‫على متكن السجني الثاني من إدخال‬ ‫«م���روح���ة ه���وائ���ي���ة»‪ ،‬ف��ت��ط��ور اخلالف‬ ‫بينهما‪ ،‬حيث استشاط الثاني غضبا‬ ‫ودخال في شجار تبادال خالله الضرب‬ ‫واللكم‪ ،‬مما جعل السجني األول يكسر‬ ‫تلفازا كان بالغرفة ويستعني بزجاجه‬ ‫في قطع الشفة السفلى للسجني الثاني‪.‬‬ ‫وأك���د رش��ي��د الشريعي‪ ،‬ع��ن املركز‬ ‫املغربي حلقوق اإلن��س��ان‪ ،‬أن احلادث‬ ‫جنم عن اإلحساس بالتمييز واملفاضلة‬ ‫ب��ي�ن ال���س���ج���ن���اء‪ .‬وط����ال����ب الشريعي‬ ‫امل��ن��دوب��ي��ة ال��ع��ام��ة ل��ل��س��ج��ون وإع����ادة‬ ‫اإلدماج بالتحقيق في السبب احلقيقي‬ ‫ال��ذي أغضب السجني األول وأدى إلى‬ ‫نشوب الشجار بينهما‪ ،‬معتبرا أن ما‬

‫ي��ق��ع م��ن اخ��ت�لاالت ف��ي ه���ذه املؤسسة‬ ‫السجنية ه��و ال���ذي ي���زرع الفتنة في‬ ‫صفوف السجناء‪.‬‬ ‫ولقد سبق للمركز املغربي حلقوق‬ ‫اإلن��س��ان أن وج��ه رس��ال��ة ف��ي موضوع‬ ‫االختالالت التي يعرفها السجن املركزي‬ ‫بالقنيطرة‪ ،‬وأن���ه مت توقيف موظفني‬ ‫ع��ل��ى إث���ر تلقي رش���وة م��ن ط���رف والد‬ ‫سجني‪ ،‬حيث مت الزج بهم في السجن‪.‬‬ ‫وأك����د رش��ي��د ال��ش��ري��ع��ي أن «السجن‬ ‫املركزي بالقنيطرة يعرف عدة اختالالت‬ ‫ت��ه��م االم��ت��ي��ازات ال��ت��ي تعطى لبعض‬ ‫احملظوظني من السجناء في حني يحرم‬ ‫منها الباقون منهم»‪ .‬وأض��اف أن هذا‬ ‫األم��ر كان محط مراسلة من قبل املركز‬ ‫املغربي والتي رفعت إل��ى وزي��ر العدل‬ ‫واحل��ري��ات م��ن أج��ل التحقيق ف��ي كل‬ ‫االخ��ت�لاالت التي تطال بعض سجناء‬ ‫هذه املؤسسة جراء التمييز بينهم‪ .‬وقد‬ ‫اتصلت «امل��س��اء» ع��دة م��رات بالسجن‬ ‫املذكور‪ ،‬غير أنه تعذر عليها أخذ وجهة‬ ‫نظر إدارته‪.‬‬

‫احلاصلني على شهادة الباكلوريا‪،‬‬ ‫ف���ي م��س��ل��ك ال���ع���ل���وم الرياضية‪،‬‬ ‫ومسلك العلوم التجريبية اختيار‬ ‫ع��ل��وم ف��ي��زي��ائ��ي��ة‪ ،‬وم��س��ل��ك العلوم‬ ‫التجريبية اخ��ت��ي��ار ع��ل��وم احلياة‬ ‫واألرض‪ ،‬ومسلك العلوم التجريبية‬ ‫اخ��ت��ي��ار ع��ل��وم زراع����ي����ة‪ ،‬ومسلك‬ ‫العلوم والتكنولوجيات الكهربائية‪،‬‬ ‫ومسلك ال��ع��ل��وم والتكنولوجيات‬ ‫امليكانيكية‪ .‬فيما يعتمد في انتقاء‬

‫النصف اآلخ��ر (الالئحة اجلهوية)‬ ‫ع��ل��ى ن��ت��ائ��ج امل���ب���اري���ات اجلهوية‬ ‫للعلوم والتقنيات‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫نتائج االمتحان امل��وح��د الوطني‪.‬‬ ‫وم��ن املنتظر أن يحصل املرتبات‬ ‫وامل����رت����ب����ون ف����ي ال���ص���ف�ي�ن األول‬ ‫والثاني م��ن ك��ل مجال على منحة‬ ‫دراسية تدوم االستفادة منها طيلة‬ ‫مدة الدراسة بالتعليم العالي إلى‬ ‫غاية احلصول على الدكتوراه‪.‬‬

‫اعتقال مخزني ضمن عصابة لسرقة الدراجات في آسفي‬ ‫املهدي ًَ‬ ‫الك ّراوي‬

‫اع��ت��ق��ل��ت ع��ن��اص��ر الشرطة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة ف��ي األم����ن اإلقليمي‬ ‫مل����دي����ن����ة آس����ف����ي ع����ن����ص����را في‬ ‫ال��ق��وات املساعدة ضمن عصابة‬ ‫متخصصة في سرقة الدراجات‬ ‫النارية وتزوير هياكل اإلطارات‬ ‫والبطاقات الرمادية‪.‬‬ ‫وك���ش���ف���ت م��ع��ط��ي��ات أمنية‬ ‫ذات ص��ل��ة أن اع��ت��ق��ال عنصر‬ ‫ال��ق��وات املساعدة ج��اء في إطار‬ ‫تفكيك شبكة إجرامية تنشط في‬ ‫سرقة الدراجات النارية وتزوير‬ ‫ال��ب��ط��اق��ات ال���رم���ادي���ة وهياكل‬ ‫اإلط������ارات؛ م��ش��ي��رة إل���ى أن���ه مت‬

‫إل��ق��اء القبض على ‪ 4‬أف���راد من‬ ‫هذه العصابة‪ ،‬من بينهم عنصر‬ ‫القوات املساعدة‪.‬‬ ‫وأوردت م��ص��ادر مقربة من‬ ‫ال��ت��ح��ق��ي��ق أن ع��ن��ص��ر القوات‬ ‫املساعدة املعتقل ضمن عصابة‬ ‫سرقة الدراجات النارية وتزوير‬ ‫البطاقات الرمادية يشتغل ضمن‬ ‫احلرس البلدي‪ ،‬في وقت متكنت‬ ‫فيه عناصر الشرطة القضائية من‬ ‫وضع اليد على محجوزات ذات‬ ‫صلة بنشاط العصابة اإلجرامي‪،‬‬ ‫ك��ان��ت األخ���ي���رة تستعملها في‬ ‫تنفيذ جرائمها وإجن��از عمليات‬ ‫ال��ت��زوي��ر‪ .‬وي��ش��ار إل��ى أن��ه جرى‬ ‫أول أمس تقدمي عناصر العصابة‬

‫أمام أنظار النيابة العامة والتي‬ ‫تابعتهم في حالة اعتقال‪.‬‬ ‫م����ن ج���ه���ة أخ�������رى‪ ،‬أوقفت‬ ‫ال��ش��رط��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة ف��ي آسفي‬ ‫ع��ص��اب��ة إج��رام��ي��ة م��ك��ون��ة م��ن ‪3‬‬ ‫أش���خ���اص روع�����ت ح���ي كاوكي‬ ‫اجلنوبي بتنفيذها أزي��د من ‪13‬‬ ‫عملية س��رق��ة واع��ت��راض سبيل‬ ‫املواطنني والنشل في ظرف زمني‬ ‫قصير ج��دا‪ ،‬فيما ج��رى توقيف‬ ‫واعتقال عصابة مماثلة مكونة‬ ‫من شخصني اثنني ينحدران من‬ ‫مدينة الدار البيضاء كانا يقومان‬ ‫بعمليات سرقة بالعنف بواسطة‬ ‫ال���دراج���ات ال��ن��اري��ة ف��ي مختلف‬ ‫أحياء مدينة آسفي‪.‬‬

‫‪ 5‬سنوات سجنا لـ«فقيه» متهم‬ ‫باغتصاب طفلة في القنيطرة‬ ‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬ ‫قررت غرفة اجلنايات االبتدائية مبحكمة االستئناف في القنيطرة‬ ‫إدان��ة «فقيه»‪ ،‬ينحدر من أحد دواوي��ر سوق أربعاء الغرب في إقليم‬ ‫القنيطرة‪ ،‬ومتابعته من أجل األفعال املنسوبة إليه واملتعلقة بهتك عرض‬ ‫قاصر‪ ،‬ال يتعدى عمرها ‪ 3‬سنوات‪ ،‬بالعنف‪.‬‬ ‫وقضت جنايات القنيطرة‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬في حق املتهم «م‪.‬أ»‪ ،‬البالغ‬ ‫من العمر ‪ 34‬سنة‪ ،‬متزوج وأب لطفلتني‪ ،‬بخمس سنوات سجنا نافذا‪،‬‬ ‫حيث مت إيداعه السجن احمللي‪ ،‬مستندة في تعليل حكمها إلى اعتراف‬ ‫الظنني أمام الضابطة القضائية باغتصاب الطفلة آية وعدم نفيه أمام‬ ‫النيابة العامة أنه ضالع في االعتداء جنسيا على الضحية القاصر‪.‬‬ ‫وك��ان الظنني‪ ،‬ال��ذي توبع ف��ي حالة اعتقال‪ ،‬ق��د ص��رح‪ ،‬أثناء‬ ‫استفساره من طرف الوكيل العام‪ ،‬بأنه مريض نفسيا وتنتابه نوبات‬ ‫يصبح معها عاجزا عن تذكر ما يقترفه خاللها‪ ،‬نافيا توفره على ملف‬ ‫طبي بخصوص ما ادعاه؛ مؤكدا أنه ال يتذكر ما إن كان فعال قد قام‬ ‫باألفعال املنسوبة إليه أو ال‪.‬‬ ‫وتعود وقائع ه��ذه القضية إل��ى األول من ه��ذا الشهر‪ ،‬حينما‬ ‫تقدمت سيدة لدى مفوضية سوق أربعاء الغرب بشكاية تتهم فيها‬ ‫جارها‪ ،‬الذي يشتغل خياطا‪ ،‬و»فقيها» سابقا بالعديد من املساجد‪،‬‬ ‫بهتك عرض طفلتها الصغيرة‪ ،‬مستغال غياب زوجته وابنتيه اللتني‬ ‫كانتا توجدان باملدرسة‪.‬‬ ‫وقالت أم الضحية إن طفلتها حكت لها بكل تلقائية ما تعرضت له‬ ‫في منزل جارها بعد توجهها إليه بهدف اللعب مع ابنتي املشتكى به‪،‬‬ ‫حيث عمد األخير إلى استدراجها إلى مضجعه‪ ،‬ثم شرع في مداعبتها‬ ‫قبل أن ينزع عنها مالبسها ويهتك عرضها‪.‬‬ ‫وكشفت صاحبة الشكاية أن املتهم استعطفها والتمس منها‬ ‫عدم التبليغ عنه‪ ،‬بعدما انكشف أمره‪ ،‬وقالت إن الظنني‪ ،‬الذي سبق أن‬ ‫ضبطته زوجته متلبسا بخيانتها رفقة فتاة‪ ،‬ظل يالحقها ويتعقب أثرها‪،‬‬ ‫طالبا منها الصفح عنه ومسامحته‪.‬‬

‫انتحار شاب في أول أيام‬ ‫رمضان بالعيون الشرقية‬ ‫عبد القادر كترة‬ ‫أقدم شخص في الثالثني منه عمره‪ ،‬أول أمس األربعاء‪،‬‬ ‫على االنتحار شنقا بواسطة حبل ربطه إل��ى غصن شجرة‬ ‫بجوار أح��د ال��ودي��ان بالقرب من منزل عائلته مبكان يسمى‬ ‫«ثالل احلنا» في جماعة تانشرفي القروية الواقعة حتت نفوذ‬ ‫دائرة العيون الشرقية‪.‬‬ ‫وصادف احلاث املأساوي‪ ،‬الذي اهتز له سكان دوار أوالد‬ ‫عمار‪ 36 ،‬كيلومترا جنوب غرب مدينة العيون الشرقية‪ ،‬فاحت‬ ‫شهر رمضان املبارك‪ ،‬ووقع في ظروف غامضة‪ ،‬حسب مصدر‬ ‫من عني املكان‪ ،‬حيث مت العثور على جثته معلقة بالشجرة‪.‬‬ ‫وك��ان الهالك «أ‪.‬مل��ن��ور» قد غ��اب ليلة ف��احت شهر رمضان عن‬ ‫منزل أسرته ولم يتناول معها وجبة السحور‪ ،‬األمر الذي دفع‬ ‫بأفرادها إلى البحث عنه في اليوم املوالي‪ ،‬قبل أن يعثر عليه‬ ‫شقيقه جثة هامدة ليتم إخطار السلطات احمللية ومصالح‬ ‫الدرك امللكي التي هرع رجالها إلى عني املكان ملعاينة الفاجعة‪،‬‬ ‫حيث فتحوا حتقيقا في املوضوع قبل نقل جثة الهالك من‬ ‫طرف عناصر الوقاية املدنية إلى مستودع األموات في مدينة‬ ‫العيون الشرقية بهدف إخضاعها لعملية تشريح لتحديد‬ ‫أسباب الوفاة‪.‬‬

‫أوقات الصالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪03.42 :‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪05.24 :‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪12.33 :‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬

‫‪16.18‬‬ ‫‪19.43‬‬ ‫‪21.18‬‬

‫ضبط ‪ 3‬إخوة بتمارة بتهمة إعداد مواطنون يحملون جثمان قتيل ويقتحمون مقر الدرك في ضواحي تاونات‬ ‫«نقانق» من حلوم فاسدة‬ ‫الرباط ‪ -‬محمد الشرع‬

‫اعتقلت املصالح األمنية‬ ‫في ال��دائ��رة الثانية لتمارة‪،‬‬ ‫أول أمس‪ ،‬ثالثة إخوة كانوا‬ ‫ي��ت��خ��ذون م���ن س��ط��ح املن��ل‬ ‫الذي يقيمون فيه مكانا إلعداد‬ ‫نقانق «ف��اس��دة» قبل العمل‬ ‫على توزيعها على مجموعة‬ ‫م���ن األش���خ���اص ف���ي مدينة‬ ‫متارة لبيعها للمستهلكني‪.‬‬ ‫وع��ل��م��ت « امل���س���اء»‪ ،‬من‬ ‫م��ص��ادر ج��ي��دة االط��ل�اع‪ ،‬أن‬ ‫ع��م��ل��ي��ة إل���ق���اء ال��ق��ب��ض على‬ ‫اإلخوة الثالثة في دوار أوالد‬ ‫ب��ن��اص��ر م��ت��ل��ب��س�ين بإعداد‬ ‫ن��ق��ان��ق م���ن حل����وم وأمعاء‬ ‫فاسدة ج��اء بعد نقاش حا ّد‬ ‫واختالف بينهم دفع أحدهم‬ ‫إل���ى إب�ل�اغ رج���ال األم���ن في‬ ‫امل��دي��ن��ة وإخ��ب��اره��م بطبيعة‬ ‫العمل الذي يقوم به اإلخوة‬ ‫ال��ث�لاث��ة‪ ..‬لتتح ّرك املصالح‬ ‫األم���ن���ي���ة ال��ت��اب��ع��ة للدائرة‬ ‫الثانية‪ ،‬رف��ق��ة ق��ائ��د امللحقة‬ ‫اإلداري�����ة ال��ث��ان��ي��ة‪ ،‬ب��أم��ر من‬ ‫وك��ي��ل امل���ل���ك‪ ،‬ل��ي��ت��م اعتقال‬ ‫«ال���ث�ل�اث���ي» خ�ل�ال أول أيام‬ ‫رمضان‪.‬‬ ‫وع��ل��اق�����ة ب����امل����وض����وع‪،‬‬ ‫وضح مصدرنا أنّ املسؤولني‬ ‫األم���ن���ي�ي�ن ل����دى اقتحامهم‬ ‫امل���ن���زل أل���ق���وا ال��ق��ب��ض على‬ ‫اإلخوة الثالثة وفي حوزتهم‬ ‫ب��رم��ي�لان ك��ب��ي��ران يحويان‬

‫حلوما وأمعاء فاسدة كانت‬ ‫تخصص إلعداد النقانق قبل‬ ‫ّ‬ ‫العمل على بيعها وترويجها‬ ‫ف��ي أس����واق مت���ارة م��ن أجل‬ ‫االستهالك‪.‬‬ ‫وم��ن ش��أن إلقاء القبض‬ ‫ع��ل��ى «ال��ث�لاث��ي»‪ ،‬ال���ذي يع ّد‬ ‫ن��ق��ان��ق م���ن حل����وم وأمعاء‬ ‫ف��اس��دة‪ ،‬أن يثير الكثير من‬ ‫املخاوف في املدينة‪ ،‬خصوصا‬ ‫في ّ‬ ‫ظل ارتفاع معدل ساكنة‬ ‫امل��دي��ن��ة ال��ت��ي ت��ض � ّم الكثير‬ ‫م��ن امل��واط��ن�ين ال��ق��ادم�ين من‬ ‫مدن مختلفة جاؤوا من أجل‬ ‫االستقرار ومزاولة مجموعة‬ ‫من األنشطة‪ ،‬بينها على وجه‬ ‫اخلصوص التجارية‪ ،‬األمر‬ ‫ال���ذي يضطرهم إل��ى تناول‬ ‫وج��ب��ات��ه��م ال��غ��ذائ��ي��ة خارج‬ ‫منازلهم‪.‬‬ ‫وأع���ادت فضيحة إلقاء‬ ‫املختص‬ ‫القبض على الثالثي‬ ‫ّ‬ ‫ف��ي إع���داد النقانق الفاسدة‬ ‫إل�����ى ال����واج����ه����ة إشكالية‬ ‫استفحال ظاهرة بيع اللحوم‬ ‫الفاسدة واالجت��ار في صحة‬ ‫وسالمة املواطنني‪ ،‬خصوصا‬ ‫ب��ع��د الفضيحة ال��ت��ي سبق‬ ‫�ج��رت ف��ي ال��رب��اط قبل‬ ‫أن ت��ف� ّ‬ ‫س��ن��وات‪ ،‬وال��ت��ي مت خاللها‬ ‫مختصة في‬ ‫اعتقال عصابة‬ ‫ّ‬ ‫سرقة احلمير وإع��داد نقانق‬ ‫م��ن حل��وم��ه��ا‪ ..‬ال��ش��يء الذي‬ ‫خلف‪ ،‬وقتها‪ ،‬استياء كبيرا‬ ‫وسط ساكنة العاصمة‪.‬‬

‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬ ‫حتولت جنازة مهيبة ك��ان من املفترض أن تخصص‬ ‫لدفن قتيل في بلدة «القرية» بضواحي تاونات‪ ،‬مساء أول‬ ‫أمس األربعاء‪ ،‬إلى أكبر مسيرة احتجاجية تشهدها املنطقة‪.‬‬ ‫وت��وج��ه امل��ئ��ات م��ن امل��واط��ن�ين‪ ،‬راف��ع�ين جثمان الضحية‪،‬‬ ‫صوب مقر الدرك‪ ،‬حيث عمدوا إلى اقتحامه ووضع جثمان‬ ‫القتيل «عبد اللطيف‪.‬ب» داخله‪ .‬وقالت املصادر إن املئات‬ ‫من املواطنني باملنطقة قد احتجوا‪ ،‬لساعات طويلة‪ ،‬على‬ ‫إطالق سراح متهمني في قضية قتل سائق سيارة أجرة بعد‬ ‫وضعهم رهن احلراسة النظرية للتحقيق معهم‪ .‬ولم يتناولوا‬ ‫وجبة الفطور احتجاجا على القضية‪ ،‬قبل أن يقرروا التوجه‬

‫إلى وسط البلدة‪ ،‬مرددين نفس الشعارات املطالبة مبعاقبة‬ ‫اجلناة‪ .‬وجابت التظاهرة عددا من أزقة وشوارع البلدة‪ ،‬قبل‬ ‫أن ينتهي بها املقام في مسجد محمد اخلامس‪ ،‬حيث أقيمت‬ ‫على الضحية ص�لاة اجل��ن��ازة بعد ص�لاة العشاء‪ ،‬وتوجه‬ ‫احملتجون بعد ذل��ك ص��وب مقبرة سيدي علي حيث ووري‬ ‫جثمانه الثرى‪ .‬وكانت القرية قد شهدت جرمية صادمة يوم‬ ‫الثالثاء املاضي راح ضحيتها سائق سيارة أجرة كبيرة‪،‬‬ ‫ي��رأس ودادي���ة سكنية‪ .‬وقالت امل��ص��ادر إن أح��د املتهمني‬ ‫بارتكاب اجلرمية قد يكون انهال على الضحية بحجرة‬ ‫كبيرة على مستوى الرأس‪ ،‬بعدما أسقطه أرضا‪ .‬ولم ينفع‬ ‫نقله على وجه السرعة إلى املستشفى اجلامعي احلسن‬ ‫الثاني بفاس في إنقاذ حياته‪.‬‬

‫االستقالل يتهم العدالة والتنمية بالسعي لإلطاحة بوزير األوقاف‬ ‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬ ‫وردا ع��ل��ى االت���ه���ام���ات التي‬ ‫وجهها حزب االستقالل إلى حزب‬ ‫العدالة والتنمية‪ ،‬أكد عبد العالي‬ ‫حامي الدين‪ ،‬عضو األمانة العامة‬ ‫حل����زب ال���ع���دال���ة وال��ت��ن��م��ي��ة‪ ،‬في‬ ‫ات��ص��ال ه��ات��ف��ي م��ع «امل���س���اء»‪ ،‬أن‬ ‫«وزي��ر األوق��اف هو وزي��ر في إطار‬

‫احلكومة وجميع وزرائها اقترحوا‬ ‫من طرف رئيس احلكومة بناء على‬ ‫مقتضيات الدستور‪ ،‬لكن منصب‬ ‫وزير األوقاف والشؤون اإلسالمية‬ ‫حت���دي���دا مت ب��ت��واف��ق ب�ي�ن رئيس‬ ‫احلكومة وجاللة امللك»‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر ال��ق��ي��ادي ال���ب���ارز في‬ ‫ح��زب العدالة والتنمية أن «حزب‬ ‫االستقالل بدأ يفقد صوابه ويطلق‬ ‫ال��ك�لام على ع��واه��ن��ه ف��ي محاولة‬

‫مفضوحة لإليقاع بني حزب العدالة‬ ‫وال��ت��ن��م��ي��ة وامل���ؤس���س���ة امللكية»‪.‬‬ ‫وأض����اف «أع��ت��ق��د أن امل��غ��ارب��ة لن‬ ‫تنطلي عليهم مثل ه��ذه الترهات‪،‬‬ ‫وف��ري��ق ال��ع��دال��ة وال��ت��ن��م��ي��ة يقوم‬ ‫ب�����دوره ف���ي م��راق��ب��ة أداء جميع‬ ‫الوزراء وتوجيه االنتقادات الالزمة‬ ‫إليهم دون أن يعني ذل��ك أي مس‬ ‫باالحترام الواجب بجميع مسؤولي‬ ‫الدولة»‪.‬‬

‫‪ 25‬سرقة باخلطف وسقوط عصابتني بالبيضاء‬ ‫جالل رفيق‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬ ‫ك��م��ا عملت ال��ف��رق��ة السياحية‬ ‫خ�ل�ال األي����ام اجل���اري���ة ع��ل��ى حفظ‬ ‫األم���ن أم���ام ع��دد م��ن األم��اك��ن التي‬ ‫ي��زوره��ا ال��س��ي��اح كمسجد احلسن‬ ‫ال��ث��ان��ي ب��ال��دارال��ب��ي��ض��اء وساحة‬ ‫محمد اخلامس والشريط الساحلي‬ ‫بعني الذياب‪.‬‬

‫وق���د ل��وح��ظ م��ؤخ��را انخفاض‬ ‫م���ع���دل س���رق���ة ال���س���ي���اح األجانب‬ ‫بعد أن أصبحت ح��اف�لات السياح‬ ‫التي تدخل الدارالبيضاء ترافقها‬ ‫دوري���ات أمنية تتكون من مفتشي‬ ‫شرطة بالزي املدني‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ة أخ�����رى‪ ،‬ق���ال مصدر‬ ‫م��ط��ل��ع إن م��س��ت��ع��ج�لات مستشفى‬ ‫ابن رشد بالدارالبيضاء امتألت عن‬ ‫آخ��ره��ا بضحايا مصابني بجروح‬

‫إثر مشادات وقعت بينهم‪ ،‬إضافة‬ ‫إل��ى آخرين كانوا ضحايا حوادث‬ ‫السير قبل موعد اإلفطار بقليل‪ ،‬ولم‬ ‫يجد الكثير من عائالت الضحايا‬ ‫بدا من اإلفطار أمام باب املستشفى‪،‬‬ ‫في حني اضطر آخرون إلى الرجوع‬ ‫وتلقي اإلسعافات األولية بعيدا عن‬ ‫املستعجالت التي يوجد بها طبيب‬ ‫واح���د باغته أك��ث��ر م��ن ‪ 80‬مصابا‬ ‫دفعة واحدة‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫سياسية‬

‫العدد‪ 2115 :‬اجلمعة ‪2013/07/12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الوزراء المستقيلون يحضرون المجلس الحكومي وبنكيران في تشاور دائم مع حلفائه‬

‫شباط يوقف الوفا ويحيله على اللجنة التأديبة في انتظار طرده من احلزب‬ ‫الرباط‬ ‫عادل جندي‬

‫نفذ حميد شباط‪ ،‬األمني العا ّم‬ ‫حل��زب االس��ت��ق�لال‪ ،‬تهديداته ضد‬ ‫«مت ّرد» محمد الوفا‪ ،‬وزير التربية‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬ع��ل��ى ق����رار انسحاب‬ ‫وزراء احلزب من حكومة عبد اإلله‬ ‫ب��ن��ك��ي��ران‪ ،‬ب��ع��د أن ق���ررت األمانة‬ ‫مهامه احلزبية‪،‬‬ ‫العامة توقيفه عن‬ ‫ّ‬ ‫مع رفع ملفه إلى اللجنة الوطنية‬ ‫للتحكيم وال��ت��أدي��ب‪ ،‬طبقا للمادة‬ ‫الـ‪ 73‬م���ن ال��ق��ان��ون��ي األساسي‬ ‫للحزب‪.‬‬ ‫وس����ارع����ت األم����ان����ة العامة‪،‬‬ ‫حلظات بعد انتهاء مهلة ‪ 24‬ساعة‬ ‫التي ُمنحت للوفا من أجل التراجع‬ ‫عن مترده ورفض تقدمي استقالته‪،‬‬ ‫أس��وة بباقي وزراء احل���زب‪ ،‬إلى‬ ‫ناري ضد صهر عالل‬ ‫إصدار بيان‬ ‫ّ‬ ‫الفاسي‪ ،‬مؤسس احل��زب‪ ،‬بسبب‬ ‫«ع����دم ان��ض��ب��اط��ه ل���ق���رار املجلس‬ ‫ال���وط���ن���ي ال���ق���اض���ي بانسحاب‬ ‫احل������زب م����ن احل���ك���وم���ة‪ ،‬وق�����رار‬ ‫اللجنة التنفيذية القاضي بتقدمي‬ ‫وزراء احل��زب استقاالتهم لرئيس‬ ‫احل��ك��وم��ة»‪ .‬وي��ب��دو أنّ تهديدات‬ ‫شباط للوفا‪ ،‬التي ترجمها بقرار‬ ‫��ام��ه ف���ي احلزب‬ ‫ت��وق��ي��ف��ه ع���ن م��ه ّ‬ ‫كعضو للمجلس الوطني وإحالته‬ ‫على جلنة التأديب‪ ،‬لم يكن لها أي‬ ‫ص��دى عند سفير املغرب األسبق‬ ‫ف��ي ال��ب��رازي��ل وال��ه��ن��د‪ ،‬إذ كشفت‬ ‫مصادر مق ّربة منه أنه إلى حدود‬ ‫صباح أمس ظل ثابتا على موقفه‬ ‫ال��راف��ض لالستقالة م��ن حكومة‬ ‫ب��ن��ك��ي��ران وت��أك��ي��ده أنّ مستقبله‬ ‫احلكومي بيد ملك ال��ب�لاد‪ .‬يأتي‬ ‫ذل��ك ف��ي وق��ت ط��ال��ب أح��د أعضاء‬ ‫اللجنة التنفيذية حلزب االستقالل‬

‫حميد شباط ومحمد الوفا‬

‫وزي�� َر التربية الوطنية بالوضوح‬ ‫في مواقفه‪ .‬وق��ال في اتصال مع‬ ‫«املساء»‪« :‬يتعني عليه الوضوح‪..‬‬ ‫ْ‬ ‫مرتاحش في احلزب‬ ‫إل��ى ك��انْ ما‬ ‫ميكنه تقدمي استقالته ْمنو ويدخل‬ ‫أما اتخاذ هذا‬ ‫للعدالة والتنمية‪ّ ..‬‬ ‫املوقف امللتبس فيض ّر بالسياسة‬ ‫وبنظرة املواطنني إليها»‪.‬‬ ‫وك���ان ال��وف��ا ق��د أع��ل��ن أن���ه لن‬ ‫يرضخ لقرارات شباط‪ ،‬ولن يقدّم‬ ‫استقالته إال في حالتني‪ ،‬األولى هي‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫أن ينتقل إلى جوار ربه‪ ،‬والثانية‬ ‫هي أن يطلب منه امللك ذلك‪..‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬اضط ّر وزراء االستقالل‬ ‫املستقيلون إل��ى حضور املجلس‬ ‫احل��ك��وم��ي‪ ،‬ال����ذي ان��ع��ق��د صباح‬ ‫أمس اخلميس‪ ،‬وهو املجلس الذي‬ ‫اختار عبد اإلل��ه بنكيران‪ ،‬رئيس‬ ‫احلكومة‪ ،‬من خالله توجيه رسائل‬ ‫يهمهم األم��ر بعدم إيالء‬ ‫إل��ى م��ن‬ ‫ّ‬ ‫أهمية الس��ت��ق��االت وزراء شباط‪،‬‬ ‫بعد أن أدرج ضمن ج��دول أعمال‬

���امل��ج��ل��س احل��ك��وم��ي ت��ق��دمي فؤاد‬ ‫ال��دي��وري‪ ،‬وزي��ر الطاقة واملعادن‪،‬‬ ‫عرضا مفصال حول اإلستراتيجية‬ ‫الوطنية لتنمية القطاع املعدني‪.‬‬ ‫وق����ال ن��ب��ي��ل ب��ن��ع��ب��د ال���ل���ه‪ ،‬األمني‬ ‫العام حل��زب التقدم واالشتراكية‬ ‫ووزي��ر السكنى وسياسة املدينة‪،‬‬ ‫ل���ـ«امل���س���اء»‪ ،‬حل��ظ��ات ق��ب��ل دخوله‬ ‫إل��ى املجلس احل��ك��وم��ي‪« :‬تشتغل‬ ‫احل��ك��وم��ة بشكل ع����ادي‪ ،‬ووزراء‬ ‫االس��ت��ق�لال ح��ض��روا وميارسون‬

‫مهامهم بشكل ع��ادي حتى تق َبل‬ ‫ّ‬ ‫استقاالتهم»‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬كشفت مصادر‬ ‫ق��ي��ادي��ة ف��ي األغلبية احل��ال��ي��ة أنّ‬ ‫ات��ص��االت يومية وت��ش��اورا يجري‬ ‫بني بنكيران وقادة كل من احلركة‬ ‫الشعبية وال��ت��ق��دم واالشتراكية‪،‬‬ ‫إلطالعهم على م��ا استج ّد بشأن‬ ‫استقالة وزراء االستقالل‪ ،‬مشيرة‬ ‫إل��ى أنّ ق��ي��ادات األح���زاب الثالثة‬ ‫س��ت��ل��ت��ق��ي ب��ع��د أن ي���ق���دم رئيس‬ ‫احل��ك��وم��ة االس��ت��ق��االت إل��ى امللك‪.‬‬ ‫وح��س��ب امل���ص���ادر‪ ،‬ف���إنّ بنكيران‬ ‫مضط ّر إل��ى ان��ت��ظ��ار ال���رد امللكي‬ ‫على تلك االستقاالت قبل أن يقدم‬ ‫على أح��د السيناريوهني‪ :‬تقدمي‬ ‫اس��ت��ق��ال��ت��ه وجت���دي���د ال��ث��ق��ة فيه‪،‬‬ ‫ل��ي��ش��رع ب��ع��ده��ا ف���ي املفاوضات‬ ‫مع احلركة والتقدم واالشتراكية‬ ‫واألح��زاب التي ينتظر أن تعوض‬ ‫االستقالل‪ ،‬فيما يكمن السيناريو‬ ‫الثاني في سلوك بنكيران مسطرة‬ ‫دستورية هي ّ‬ ‫حل البرملان والدعوة‬ ‫إلى انتخابات سابقة ألوانها‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ة ث��ان��ي��ة‪ ،‬خ��ف��ـّ��ف عبد‬ ‫العزيز أفتاتي‪ ،‬النائب اإلسالمي‬ ‫ال���ذي خ��اض ح��رب��ا ض��روس��ا ضد‬ ‫صالح الدين مزوار‪ ،‬رئيس التجمع‬ ‫ال��وط��ن��ي ل�ل�أح���رار‪ ،‬ع��ل��ى خلفية‬ ‫ف��ض��ي��ح��ة «ال����ع��ل�اوات»‪ ،‬م���ن حدّة‬ ‫ان��ت��ق��ادات��ه ل�ل�أح���رار‪ ،‬م��ش��ي��را إلى‬ ‫إمكانية التحالف مع التجمعيني‪،‬‬ ‫وق����ال ف��ي ح��دي��ث إل���ى «امل���س���اء»‪:‬‬ ‫«ال��ت��ح��ال��ف م��ع األح�����رار ه��و بيد‬ ‫املجلس الوطني للعدالة والتنمية‪..‬‬ ‫املشكل ك��ان م��ع بعض النافذين‪،‬‬ ‫ال ن��ن��ك��ر ذل����ك‪ ،‬ل��ك��ن��ه ل���م ي��ك��ن بني‬ ‫نفسه مع حزب‬ ‫احل��زب�ين‪ ..‬واألم��ر‬ ‫ُ‬ ‫االستقالل»‪.‬‬

‫العدالة والتنمية واالستقالل «يتحالفان» ضد مهرجان متاللت‬ ‫مراكش‬ ‫عزيز العطاتري‬ ‫مباشرة بعد انتهاء فعاليات مهرجان ربيع‬ ‫متاللت‪ ،‬املنظم من ط��رف جمعية مهرجان ربيع‬ ‫متاللت‪ ،‬وحت��ت إش��راف عمالة قلعة السراغنة‪،‬‬ ‫استنكر ك��ل م��ن ح��زب العدالة والتنمية وحزب‬ ‫االستقالل والتقدم واالشتراكية «الفشل ومواطن‬ ‫اخللل واملظاهر التي شابت املهرجان»‪ .‬وأكدت‬ ‫األح���زاب الثالثة أن��ه ك��ان من األج��در تخصيص‬ ‫«األم����وال ال��ب��اه��ظ��ة»‪ ،‬ال��ت��ي ص��رف��ت لتنظيم هذه‬ ‫السهرات لـ«تنمية مدينة متاللت التي تغوص في‬ ‫احلفر والشوارع املهترئة واألزبال‪ ،»...‬واستنكرت‬ ‫«السلوكات املشينة»‪ ،‬التي عرفها املهرجان‪ ،‬مشيرة‬ ‫إلى االعتداءات اجلسدية واللفظية املتكررة التي‬

‫تعرض لها بعض املواطنني‪ ،‬إضافة إل��ى وقوع‬ ‫سرقات وحترش جنسي‪ ،‬ليال ونهارا‪ ،‬والترويج‬ ‫للخمور‪.‬‬ ‫وأكدت األحزاب الثالثة في بيان لها‪ ،‬توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منه‪ ،‬أن املهرجان «منوذج لتبذير‬ ‫وإسراف املال العمومي على أمور ثانوية‪ ،‬برعاية‬ ‫السلطة احمللية‪ ،‬واإلقليمية‪ ،‬واملجالس املنتخبة‪،‬‬ ‫عوض صرفه في أوجه تعود على البالد والعباد‬ ‫بالنفع»‪ ،‬مشيرة إلى أن املدينة حتتاج إلى ضخ‬ ‫ه��ذه األم���وال ف��ي مشاريع تنموية مثل محاربة‬ ‫الفقر‪ ،‬وتعزيز البنيات التحتية‪ ،‬ودع���م األسر‬ ‫الفقيرة القابعة في حفر دوار متاللت‪ ،‬وتوفير‬ ‫املساحات اخلضراء املنعدمة باملدينة‪.‬‬ ‫وقالت األح��زاب الثالثة إن املهرجان املذكور‬ ‫ليس مهرجانا فنيا أو ثقافيا‪« ،‬بل هو مهرجان‬

‫سياسي ب��ام��ت��ي��از‪ ،‬وال ع�لاق��ة ل��ه البتة مبشاكل‬ ‫الساكنة وتطلعاتها»‪ ،‬مؤكدة أن املناسبة «تداخلت‬ ‫فيه االم��ت��ي��ازات‪ ،‬وامل��ص��ال��ح‪ ،‬واق��ت��ص��اد الريع»‪،‬‬ ‫إضافة إلى أن املهرجان «محاولة لتسويق صورة‬ ‫مغايرة للواقع احمللي‪ ،‬وصرف أنظار الساكنة عن‬ ‫املشاكل االقتصادية واالجتماعية‪ ،‬التي تتخبط‬ ‫فيها املدينة‪ ،‬وحالة الشلل والفشل‪ ،‬التي تطبع‬ ‫التدبير العشوائي للمجلس البلدي»‪ .‬كما استنكرت‬ ‫األحزاب الغاضبة تزامن املهرجان مع امتحانات‬ ‫تالميذ الثالثة إعدادي‪ ،‬معتبرة أن هذا األمر جنم‬ ‫عنه «تشويش مقصود على املمتحنني‪ ،‬وتغيب‬ ‫بعضهم عن االمتحان بسبب كثرة السهر»‪.‬‬ ‫وقد طالبت األح��زاب وزي��ر الصحة احلسني‬ ‫ال��وردي بفتح حتقيق حول احلملة الطبية التي‬ ‫أجريت م���وازاة مع املهرجان‪ .‬كما طالبت وزير‬

‫ال��ت��رب��ي��ة ال��وط��ن��ي��ة م��ح��م��د ال��وف��ا ب��ف��ت��ح حتقيق‬ ‫نزيه في تعمد التشويش على ممتحني السنة‬ ‫ال��ث��ال��ث��ة إع������دادي‪ ،‬وت��غ��ي��ب بعضهم ع��ن بعض‬ ‫مواد االمتحانات‪ ،‬إضافة إلى حث املشرفة على‬ ‫امل��ه��رج��ان بالتصريح بشكل واض���ح بامليزانية‬ ‫احلقيقية للمهرجان‪ ،‬ونسبة الدعم ال��ذي تقدمه‬ ‫املجالس املنتخبة‪.‬‬ ‫وأك������دت األح�������زاب امل����ذك����ورة ع��ل��ى أهمية‬ ‫املهرجانات اجل��ادة في تكوين الشباب‪ ،‬وإحياء‬ ‫التراث‪ ،‬والتشبع بقيم الهوية املغربية‪ ،‬وإنعاش‬ ‫االق��ت��ص��اد احمل��ل��ي‪ ،‬معتبرة أن «ال��ت��ب��وري��دة» فن‬ ‫أصيل وعريق ومتجذر في الثقافة املغربية‪ ،‬وأن‬ ‫اإلقبال عليه خالل املهرجان املذكور ينم عن تشبث‬ ‫املغاربة بهويتهم احلضارية الضاربة في عمق‬ ‫التاريخ‪.‬‬

‫يقول المراقب‬

‫ادريس الكنبوري‬

‫في التشابه بني مصر واملغرب‬ ‫ه��ل ه��ن��اك تشابه ب�ين احل��ال��ة ف��ي مصر واحل��ال��ة في‬ ‫املغرب؟ اإلجابة سمعناها على ألسنة بعض املسؤولني في‬ ‫أحزاب املعارضة‪ ،‬التي دأبت في اآلونة األخيرة على غمس‬ ‫أقالمها في أي م��داد‪ ،‬وقول أي شيء يسمح لها بتوسيع‬ ‫مجال انتقاداتها للحكومة احلالية‪.‬‬ ‫حميد شباط‪ ،‬أمني عام حزب االستقالل‪ ،‬هو أول من‬ ‫سارع ـ بعد انقالب اجليش على الرئيس محمد مرسي ـ إلى‬ ‫توجيه النصح إلى عبد اإلله بنكيران ألخذ العبرة مما حدث‬ ‫في أرض الكنانة‪ ،‬لكننا نطلب من الزعيم االستقاللي أيضا‬ ‫أن يأخذ العبرة مما يحصل في تونس القريبة منا‪ .‬هناك‬ ‫أحزاب وطنية وضعت يدها في يد حزب النهضة اإلسالمي‬ ‫لبناء املرحلة االنتقالية وتشييد قصر الدميقراطية الزجاجي‬ ‫الشفاف‪.‬‬ ‫لكن احلالتني معا مختلفتان عن احلالة باملغرب‪ ،‬ومصر‬ ‫بالذات حالة على حدة‪ .‬فالقضية في مصر ما زالت حتى‬ ‫اليوم تدور حول هوية الدولة‪ ،‬وحول تلك املعادلة الصعبة‬ ‫التي فشل جميع ال��رؤس��اء السابقني ف��ي ضبطها‪ ،‬وهي‬ ‫املوازنة بني الدور املكفول للمؤسسة العسكرية واملجتمع‬ ‫السياسي‪ .‬ذل��ك أن اجليش ال ي��زال العبا قويا في البالد‬ ‫وميلك حق الفيتو في وجه أي تغيير سياسي‪ .‬وعلى الرغم‬ ‫من أي انتقادات ميكن أن توجه إلى مرسي أو إلى جماعة‬ ‫اإلخوان املسلمني بسبب أخطائها أو مطباتها ـ وهي كثيرة‬ ‫ـ فإن املشهد احلالي ال يخرج عن كونه صراعا بني إرادتني‪:‬‬ ‫إرادة املؤسسة العسكرية وإرادة االختيار الدميقراطي‬ ‫احلر‪ .‬في البلدان التي للجيش فيها دور مؤثر هناك عقيدة‬ ‫معروفة‪ :‬الشعب غير مؤهل للدميقراطية‪ ،‬لذلك فإن دوره هو‬ ‫حراسة االستقرار‪.‬‬ ‫لكن الوضع في املغرب مختلف‪ ،‬ولو أن حميد شباط‬ ‫قرأ كتابات عالل الفاسي مؤسس احلزب ـ الذي خرج عليه‬ ‫ـ ملا كانت هناك مشكلة‪ .‬وقد سمعنا شباط يردد بأن املغرب‬ ‫حسم اختياراته الكبرى منذ قرون‪ ،‬ولكنه يدخلنا في نقاش‬ ‫ال طائلة منه حول التشابه مع احلالة املصرية‪ ،‬وهو تناقض‬ ‫ال أكاد أجد له حال‪.‬‬ ‫ال��دول��ة ف��ي امل��غ��رب ل��ه��ا ج���ذور عميقة ف��ي التاريخ‪،‬‬ ‫واملؤسسة امللكية التي تتربع على هرم البناء مترنت على‬ ‫ضبط إيقاع اللعبة السياسية منذ عقود طويلة باعتبارها‬ ‫ضامنة االستقرار‪ ،‬أما اجليش فقد خرج من السياسة منذ‬ ‫بداية السبعينيات‪ ،‬حني كانت املؤسسة العسكرية تريد أن‬ ‫تكون لها يد في توجيه دفة العمل السياسي في البالد‪ ،‬في‬ ‫حني أن املؤسسات السياسية تتميز بنوع من االستقرار‪.‬‬ ‫لذا فإن املشكلة في املغرب ليست حول هوية وطبيعة الدولة‬ ‫واملؤسسات‪ ،‬بل حول هوية وطبيعة النخبة السياسية التي‬ ‫تسند إليها مهمة إدارة هذه املؤسسات‪.‬‬ ‫عندما تعزف املعارضة على هذا النغم النشاز فإنها‬ ‫بطريقة غير واعية تسيء إلى سمعة االستقرار الذي ال تفتأ‬ ‫تشيد به في املغرب‪ ،‬فال يجب أن تعمى املعارضة وتفقد‬ ‫حاسة اإلبصار ملجرد خصومة سياسية عابرة مع فريق يدير‬ ‫الشأن العام في البالد‪ .‬إذ في مواجهة خصم سياسي تنعته‬ ‫املعارضة باإليديولوجي مت��ارس ه��ذه األخ��ي��رة معارضة‬ ‫إي��دي��ول��وج��ي��ة سيئة اإلخ����راج جتعلها ت��ب��دو كتنظيمات‬ ‫سياسية بدون خلفية فكرية أو ثقافية‪ .‬أن تخاصم حزبا‬ ‫سياسيا مختلفا عنك ال يبرر أن تبصق على البلد كله‪.‬‬ ‫لقد حترك شباط كثيرا هذه األيام وفي شتى االجتاهات‪،‬‬ ‫وفي النهاية نهب إلى الفصل ‪ 47‬من الدستور الذي هرب‬ ‫منه في البداية‪ .‬ولو أن حزب االستقالل بالفعل يسعى إلى‬ ‫حتصني املمارسة الدميقراطية‪ ،‬كما يقول أمينه العام‪ ،‬ملا‬ ‫ضيع على املغاربة أزيد من شهرين في خطابات غير ذات‬ ‫جدوى‪ ،‬وكان عليه أن ينفذ قرار االنسحاب في األسبوع األول‬ ‫بدل أن يقوم بتعليق القرار ومعه احلكومة واملواطنون‬


X¹uHð w� oOIײ�UÐ W³�UD*« åÂU³�«ò w� W¹œUOI� åsÞ«u*« —«œò ◊UÐd�« Íd−(« vHDB� w²�«  U�Ðö*« w� oOI% `²HÐ WOFLł 20 w�«uŠ X³�UÞ w� å5BŠò Ú WFÞUI� w� błuð ¨sÞ«u*« —«œ X¹uHð —«d� w� XLJ% wÝUO��« V²J*« uCŽ ¨sý«d�uÐ …UOŠ UNÝ√d²ð WOFLł …bzUH� ¨öÝ Æ UOFL'« ¡UB�≈ w�UÐ - 5Š w� ¨…d�UF*«Ë W�U�_« »e( W�UÝ— …—u�c*« WFÞUI*« w� w½b*« lL²−*«  UO�UF� XNłËË v�≈ —u�_« ŸUł—≈å?Ð UNO� t³�UDð ¨ «dJOÐ Âö��« b³Ž WM¹b*« q�UŽ v�≈ «œUFÐ√ nK*« «b¼ c�²¹ ôò v²Š ¨årzUI�« l{u�« `O×BðåË åUNÐUB½ rOEM²Ð  UOFL'« Ác¼ ¡UCŽ√ s� œbŽ Õu� Ò Ê√ bFÐ W�Uš ¨åÈdš√ ÍuFL'« qLF�« vKŽ UÐu�—ò ÁËd³²Ž« U� `CH� WOłU−²Š«  UH�Ë Ò ‰öš åX¹uH²�« WIH� a³Þò - Ê√ bFÐ ¨åWOÝUOÝ ·«b¼√ oOIײ� ÆÍd³� bL×� oÐU��« q�UF�« bNŽ oDM� s� UNzUO²Ý« sŽ W¹uFL'«  UO�UFH�« s� œbŽ  d³Ò ŽË Ê√ bFÐ ¨öÝ WM¹b� w�  UOFL'« l� q�UF²�« w� bzU��« Ò …UÐU;« s� ¨bNA*« dJ²% lÐU�_« ”˃— vKŽ …œËbF�  UOFLł X׳�√ ¨W¹dA³�« WOLM²�« ‰«u�√Ë w³Mł_« q¹uL²�« ‰öš s� ‚«“d²Ýô« qł√ X¹uHð s� …bOH²�LK� WOÝUO��« WHBK� `{«u�« ‰öG²ÝôUÐ s¹œÒbM� »eŠ v�≈ wL²MðË WOFLł fOz— VBM� qGAð w²�«Ë ¨sÞ«u*« —«œ ÆWFÞUI*« fOz— UC¹√ tO�≈ wL²M¹ Íc�« ¨…d�UF*«Ë W�U�_« X�Ý√ Ò sÞ«u*« —«œ Ê√ v�≈ WDK�K� WNłu*« W¹UJA�«  —Uý√Ë cOHMðË UNð«¡UI� bIF� ¨ ULEM*«Ë  UOFL'« lOLł »UFO²Ýô ¡UCH� W�Uš ¨5BŠÚ WFÞUI� WM�UÝ …bzUH� WOM¹uJ²�«Ë W¹uŽu²�« Z�«d³�« w½«dLŽ ZO�½ w� gOFð …dO³� WO½UJÝ W×¹dý rÒ Cð WIDM*« Ác¼ Ê√ Ò Æo�«d*«Ë  «eON−²�« j�Ð√ tO� VOGð ¨wz«uAŽ sÞ«u*« —«œ q¹u% UNC�— sŽ w½b*« lL²−*«  UO�UF�  d³Ò ŽË Ò WŽU� qG²�ð WOFLł 5Ð Xzeł UNIЫuÞ ÒÊ√ ULKŽ ¨åW??F??¹“Ëò v??�≈ WЫd� W�öŽ œu??łË p??�– w� WKG²�� ¨Íœ«d??H??½« qJAÐ  UO�öŽû� V²J*« uCŽ UNÝ√dð w²�« ¨WO½U¦�« WOFL'« X�U� ULO� ¨WOKzUŽ vL�� X% ¨‰Ë_« oÐUD�« vKŽ å–«uײÝô«å?Ð ¨ÂU³K� wÝUO��« d�u²ð UN�H½ Ó WOFL'« ÒÊ√ ULKŽ ¨wMN*« Ã—Ò b²�« —UÞ≈ w� s¹uJ²�« s� å¡U��Ðò  œUH²Ý« Ê√ o³ÝË ¨åsÞ«u*« —«œò —ËU−¹ e�d� vKŽ ÂUNH²Ý« W�öŽ s� dÓ ¦�√ ÕdD¹ U� u¼Ë ¨W¹dA³�« WOLM²�« l¹—UA� ÆW¹UJA�« V�Š iFÐ ÓXL� UNЫdG²Ý« sŽ ¨sý«d�uÐ …UOŠ  d³Ò Ž ¨UN²Nł s� «—œU½ UN½√ò ULKŽ ¨ «uMÝ lЗ√ WKOÞ W¹UJA�« vKŽ WF�u*«  UOFL'« Ÿu{uLK� ÊuJð Ê√ XH½Ë ¨åsÞ«u*« —«œ w� UNðUŽUL²ł« bIFð X½U� U� ÆåWOÝUO��« UN²HBÐ W�öŽ Í√ Ò ¨W¹uLMð l¹—UA� …bŽ ¨2004 cM� ¨X�Òb� UN½≈ sý«d�uÐ X�U�Ë U¹œU½ w??�Ë_« Á—uBð ÊU??� Íc??�« ¨ås??Þ«u??*« —«œò ŸËdA� UNO� U0 WFÞUI*« fK−� s� q� l� WOŁöŁ WO�UHð« w� XKšœ UN½≈ ‰U�Ë ¨U¹u�½ vKŽ ¨ UM¹uJð ¡«dł≈ qł√ s� ¨wMÞu�« ÊËUF²�«Ë W¹dA³�« WOLM²�«Ë ¨œu�— …d²HÐ d� ŸËdA*« «c¼ ÒsJ� ¨ U�uKÐœ wMÞu�« ÊËUF²�« `M1 Ê√ Ò qOFHð - YOŠ ¨b¹bł s� ÁƒUOŠ≈ r²¹ Ê√ q³� ÆW�«dA�« bFÐ ¨UB�ý 640 s¹uJð UMOKŽ ÕdÞ bI�ò ∫UNð«– WŁÒbײ*« X�U�Ë UM�bD�« UMMJ� ¨oÐUÝ X�Ë w� h�ý 400 s¹uJð w� UM×$ Ê√ …dD�� ‰öš s� sÞ«u*« —«œ dI� —UO²š« r²¹ Ê√ q³� ¨¡UCH�« qJA0 oK×�Ë dC×� ‰öš s� ¨sý«d�uÐ V�Š X³¦� d�√ u¼Ë ¨WO½u½U�  —dÒ Ð ULO� ¨r¼—œ n�√ 35 w�«uŠ nK� e�d*« b¹b& Ê√  b�√ ¨WO�UHð« …d³)«å?Ð W¹dA³�« WOLM²�« l¹—UA� s� UN²OFLł …œUH²Ý« åW�uNÝò ÆÆåUNK¹u9Ë l¹—UA*« dOÐbð w� UNJK9 w²�«

‫ﺗﻢ ﺭﺻﺪ ﻋﺪﺩ ﻣﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻻﺧﺘﻼﻻﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻄﻠﺒﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ‬

åÕU³ý_«ò —uł√ ·d� n�u¹Ë ¡UCI�« vKŽ åWKOIŁò  UHK� qO×¹ U�u�« ”—Ô bL²�« rOLF²Ð oKF²*« V??½U??'« w??�  UIH½Ë r??O??K??F??²??�« …œu???−???Ð ¡U????I????ð—ô«Ë WOKš«b�« ÀU?????Ł√Ë f???¹—b???²???�«  «Òb???F???� v�≈ W�U{≈ ¨WOðU�uKF*«  «ÒbF*«  UIH½Ë WЗU×0 W�U)«  UIHM�« w�  ôö²š« ÆWO�UEM�« dOž WOÐd²�«Ë WO�_« d¹“Ë ‰U????Š√ ¨a?????ð«– ‚U??O??�??�« w???�Ë  UHK� ¡U??C??I??�« vKŽ WOMÞu�« WOÐd²�« W�dŽuÐË bOý— Íôu* WOLOKF²�«  UÐUOM�«  UHK� W�UŠ≈ —UE²½« w� ¨…œ«dłË “u(«Ë U¼dOŁQð W³�½Ë UNð—uDš V�Š Èdš√ Z�«d³�« cOHMðË ÂÒ UF�« ‰U??*« ‚UH½≈ vKŽ Z�«d³�« s� «œb??Ž Ê√ W�Uš ¨…dD�*« ÆWLN� Ò WO�U�  UO½UJ�≈ UN�  b�—Ô W�UŠ≈ r???ž— t???½√ U??½—œU??B??�  b????�√Ë ¨UNO� r�×O� ¡UCI�« vKŽ  UHK*« Ác¼ Z�U½d³K� q�UA�« ’Uײ�ô« WOKLŽ ÒÊS� YOŠ ¨…dÒ L²�� X???�«“ U??� w�U−F²Ýô« s� 5O�Ëb�« 5×½U*« l� ‰UG²ýô« r²¹ Íc�«Ë ¨Z�U½d³K� ÂUŽ rOOI²Ð ÂUOI�« qł√  ôö²šô« vKŽ bO�« l{Ë s� sJLOÝ ÆÁcOHMð XI�«— w²�« …—«“Ë X??�b??�√ ¨d???š¬ Ÿu??{u??� w??�Ë uO½u¹ W??¹U??N??½ w???� ¨W??O??M??Þu??�« W??O??Ðd??²??�« vL�¹ U� —uł√ ·d� n�Ë vKŽ ¨dOš_« rN²KLý s???¹c???�« åÕU???³???ý_« 5??H??þu??*«ò ÊQAÐ …—«“u�« UNMŽ XHA� w²�« W×zö�« dOž WOF{Ë w??� s??¹œu??łu??*« 5Hþu*« `�UB* «u�ÒbI²¹ r??� s??¹c??�«Ë ¨WO½u½U� rNF{Ë `O×B²� W??¹d??A??³??�« œ—«u?????*« UNðœÒbŠ w??²??�« ‰U????łü« s??L??{ Í—«œù« Æ…—«“u�«

…—ËdCÐ —u�c*« —UA²�*« V�UÞË ¨UNDOKGð vKŽ ·u??�u??�« q??ł√ s??� WKI²�� WM' œU??H??¹≈ ÷—√ vKŽ WOL¼u�« ål??¹—U??A??*«ò Ác??¼ WIOIŠ WOMÞu�« …—œU³*« l¹—UA� lOLł «c�Ë ¨l�«u�« WŽUL'« UNM�  œUH²Ý« w²�« W¹dA³�« WOLM²K� ¨UŽËdA� 23 ŸuL−*« w� XGKÐ w²�«Ë ¨…—u�c*« ·öGÐ »dAK� `�UB�« ¡ULK� UÎ ŽËdA� 13 UNM�  œUH²Ý« UL� Ær??¼—œ 3.916.529 Á—b??� w�U� ‰U−� w� l¹—UA� W²�� q¹u9 s� WŽUL'« 2.357.928 w??�U??� ·ö??G??Ð p??�U??�??*«Ë ‚d??D??�« e�d�Ë WŠöH�« ŸUD� w??� 5ŽËdA�Ë ¨r??¼—œ ŸËdA0 W??×??B??�«Ë  U??�U??B??²??šô« œbÒ ? F??²??� ÆbŠ«Ë

—œUB� V??�??Š ¨‰U???L???F???�« T???łu???�Ë lO�u²�« rNM� VKÞ Í—ULF�« ÊQÐ ¨å¡U�*«ò dNý_UÐ ô≈ ·d²Fð ô qLŽ œu??I??Ž vKŽ ¨rN�UG²ý« …d??²??� s??� …d???O???š_« W??²??�??�« i�d�« Ë√ p�– vKŽ WI�«u*« 5Ð «ËdOÒ šË dOš_« —UO)« «c¼Ë ¨rNKB� wMF¹ Íc�« ÆqFH�UÐ - U� u¼ V²J� v�≈ ÊË—dÒ C²*« ‰ULF�« tłuðË Ò qOGA²�« …—«“Ë W??O??ÐËb??M??� w??� q??G??A??�« «uK−ÝË ¨W−MÞ w??� wMN*« s¹uJ²�«Ë  «—«c½≈ «uLK�ðË ¨W�dA�« b{ W¹UJý rNMJ� ¨w½u½UI�« UNK¦2 v??�≈ UN�UB¹ù ‰uD� «u??L??K??�??²??Ý« ·U???D???*« W??¹U??N??½ w???� «uKþ rN½√ W�Uš ¨W???¹—«œù«  «¡«d???łù« Ò «uKCH� ¨qšœ ÊËbÐ w�U²�UÐË ¨qLŽ ÊËbÐ ÆÈdš√ ¡UMÐ ‘«—Ë√ w� ‰UG²ýô« vŽb¹ VÝU×� uN� dšü« —dÒ C²*« U�√ WOzUC� Èu??Žœ l??�— ¨Í—u??ýU??F??�« s�Š ÁœdDÐ UNLN²¹ ¨åTanger consò W�dý bIF�«  UOC²I0 ‰ö???šù«Ë qLF�« s??� tðUIײ�� W¹œQð ÂbŽË ¨UNÐ tDÐd¹ Íc�« ÊU� q??�_« w� t�UHð« ÒÊ√ œ—Ë√Ë ¨WK�U� ô t½≈ tMŽ ‰U� Íc�« ¨UOB�ý …bLF�« l�

¨ŸËdA*« dOO�²� Ê«d??G??�≈ ¡U??�d??ý WOFLłË  «uMÝ w�«uð qFHÐ U¹ö)« Ác¼  dŁQð b�Ë ÆWIDM*« vKŽ ·UH'« WŽUL−K� ‰Ë_« VzUM�« n??�Ë ¨t²Nł s� …—«“Ë »«uł w� œ—Ë U� l¹—UA*« ÁcNÐ WOMF*« œbÒ ý Y??O??Š ¨åÊU??²??N??ÐË »c???�ò t??½Q??Ð W??O??K??š«b??�« UNðUO¦OŠ v�≈  —U??ý√ w²�« l¹—UA*« ÒÊ√ vKŽ ÷—√ vKŽ UN� dŁ√ ô WOKš«b�« …—«“Ë WKÝ«d� W�UÝ— w� ¨—u??�c??*« —UA²�*« œbÒ ? ýË Æl??�«u??�« WOMÞu�« …—œU³*UÐ WHKJ*« WK�UF�« v�≈ UNNłË Ò ¨WOKš«b�« …—«“u???� WFÐU²�« W¹dA³�« WOLM²K� WOMF*« `�UB*« UN²KÝ—√ w²�« WM−K�« ÒÊ√ vKŽ - b??� l??¹—U??A??*« Ác???¼ ‰u???Š d??¹d??I??²??�« “U???$ù

bOHð  U�uKF� v�≈ å¡U�*«ò XK�uð W−MÞ …bLŽ U¼dO�¹ ¨—UIFK� W�dý Ê√ 4 l??� Ÿ«e???½ w??� X??K??šœ ¨Í—U??L??F??�« œ«R???� Ò ?�_« vKŽ ‰ULŽ ¨VÝU×�Ô v??�≈ W�U{≈ ¨q?? œuIŽ lO�uð vKŽ ‰ULF�« åd³ł√ò U�bFÐ ¡b³� `O×B�« a¹—U²�« sLC²ð ô qLŽ s� VKÞ ULO� ¨W??�d??A??�« w??� rN�UG²ý« ¨ådOł√å?� tHMB¹ bIŽ lO�uð VÝU;« Æö�U� Ádł√ tLOK�ð W�dA�« XC�—Ë WFЗ_« ‰ULF�« Ê√ å¡U�*«ò XLKŽË NÆGÆò W???�d???ý w???� Êu??K??G??²??A??¹ «u???K???þ ¨ «uMÝ fLš cM� åConstruction «dýU³� U�dA� Í—ULF�« œ«R� ÊU� Ê√ cM�Ë fK−LK� U�Oz— `³B¹ Ê√ q³� ¨UNOKŽ rÝ« dOOGð - YOŠ ¨W−MD� wŽUL'« —U�Ë ¨åÆTanger consò v??�≈ W�dA�« ¨…bLF�« oOIý u??¼ w??½u??½U??I??�« UNK¦2 W�dA�« X??K??þË ¨Í—U??L??F??�« s??�??;« b³Ž szUJ�« ¨tð«– wŽUL²łô« dÒ I*UÐ WEH²×� ÆvKB*« wŠ w� åÍ«užË—Ë√ò Ÿ—UAÐ

wŠË— qOŽULÝ≈ ©01® ’ ∫WL²ð

s�_«  «œUO� WI�—≠ qŠ rOK�ù« q�UŽ ÒÊ√ tð«– —bB*« d�–Ë w²�« W�U�*« s� «dO³� «¡eł lD�Ë ÀœU(« ÊUJ0 ≠„—b�«Ë Ô V½Uł v�≈ tO�b� vKŽ …dO�*« UN²FD� U×{u� ¨5−² Ò ;« Ê√ bFÐ s¹d¼UE²*« ·dÞ s� …dO³�  UłU−²Š« tł«Ë t½√ ¨W�ULF�« dÒ I� ÂU�√ W³{UG�« dO¼UL'« jÝË WLK� ¡UI�≈ œ«—√

WO½ËUF²�« V²J� WKJON� W¹—ËdC�«  «¡«dłû� ÁcN� œu�d*« w�U*« ·öG�« ÒÊ√ UL� ÆWJ¹dA�« ÆbFÐ ·dÓ B¹Ô r�  «eON−²�« oKF²*«Ë ¨w½U¦�« ŸËdA*« h�¹ U� w� U�√ - bI� ¨ Ë“UGð —«Ëœ w�  UłöFK� WŽU� ¡UM³Ð «—«d{√ ÒÊ√ ô≈ ¨2006 cM� …bŠu�« Ác??¼ ¡UMÐ  U½UCO� dŁ≈ ≠—«Ëb??�« ‰“UM� w�U³�≠ UN²I( ¨Y�U¦�« ŸËdA*« U�√ Æ2010 WMÝ sÝ≈ Íœ«Ë WKÝ«d*«  —U??ý√ bI� ¨q×M�« WOÐd²Ð ’U??)« Ó o³Ý ‰«R??Ý ‰uŠ WOKš«b�« …—«“u??� WOЫu'« WIDM*« w� 5½U*d³�« »«uM�« bŠ√ tÐ ÂÓ bÓÒ Ið Ê√ cM� q×MK� WOKš 60 ¡UM²�« - t½√ v�≈ © —Uý√® Ò WO�UHð«  e$√Ë 2006 WŽUL'« 5Ð W�«dA�«

Êu³�UD¹ ÊuO�uIŠ o(« «d²ŠUÐ bO�Òd�« »«d{ù« w�

W−MÞ ÍuO²*« …eLŠ

ÆÆ’U�d�UÐ »Uý q²I� bFÐ …dHOMš w� ÊUOKž Æ UÐUG�«Ë ÁUO*« dI� ÂU�√ X−²Š« Ê√ bFÐ t²K�Ë Íc�« Ò W�ULŽ ÂU????�√ W??O??łU??−??²??Šô« W??H??�u??�« l???� s??�«e??²??�U??ÐË s¹d¼UE²*« o¹dHð W�ËU×� …uIÐ  «u??� XKšbð ¨r??O??K??�ù« rNMOÐ s??� ¨U??−? Ò ?²??×??� 15 s??� bÓ ????¹“√ X???H???�Ë√Ë ¨5??³??{U??G??�« s¹c�« ÊU???�???½ù« ‚u??I??( W??O??Ðd??G??*« W??O??F??L??'« w??� ¡U??D??A??½ ÂUB²Ž« bFÐ rNŠ«dÝ ‚öÞ≈ r²O� ¨…dO�*« dOÞQ²Ð «u�U� Ò d??I??� ÂU????�√ W??O??F??L??'« w??� ÊËd????š¬ ¡U??D??A??½ Ác??H??½ WÞdA�« ÆWOzUCI�«

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

WOÐd²�« d???¹“Ë ¨U??�u??�« bL×� ‰U???Š√ vKŽ ¨w??{U??*« Ÿu??³??Ý_« w??� ¨W??O??M??Þu??�« oKF²¹ ¨åqOI¦�«å?Ð n??� ÔË UHK� ¡UCI�« WO1œU�_« w??� U??¼b??�— -  ôö??²??šU??Ð WNł w??� s??¹u??J??²??�«Ë WOÐd²K� W??¹u??N??'« —u×� X???½U???� w????²????�«Ë ¨…b????³????Ž W????�U????�œ fK−*« d¹dIð w??� åWKOIŁò  U??E??Šö??� Æ UÐU�×K� vKŽ_« d¹“Ë s??� W??ÐdÓÒ ? I??� —œU??B??�  b????�√Ë —UE²½« i�— d¹“u�« Ê√ WOMÞu�« WOÐd²�« t²IKÞ√ Íc???�« ’U??×??²??�ô« s??� ¡U??N??²??½ô« w�U−F²Ýô« Z�U½d³�« ’uB�Ð …—«“u�« Ò YOŠ ¨s¹uJ²�« WOÐd²K� nK� W�UŠ≈ qC� Ò ¡UCI�« vKŽ WO1œU�_« W�Uš ¨tO� X³K� r� nK*« UNMLC²¹ w²�«  ôö²šô« Ê√ Ò s� W¹—«œ≈  «—«d� –U�ð« jI� Vłu²�ð Æ5�ËR�*« nO�uð qO³� b�— - t???½√ U??½—œU??B??� X??K??−??ÝË V½U'« w??�  ôö???²???šô« s??� rÒ ? N??� œb???Ž b�— YOŠ ¨WO�uLF�«  UO³KD�UÐ oKF²*« rO�d²�«Ë ¡U??M??³??�«  UIH½ Èu²�� vKŽ iFÐ w??� W??−??�d? Ó ?³??Ô*«  U??O??L??J??�« “ ÔËU????& ‰Ëbł w??� …œb????;«Ë ¨ U??I??H??B??�« œu??M??Ð W³�½ ¨WO�UŽ V�MÐË wKOBH²�« ÊULŁ_«  UIHB�« s� rÒ N� œb??Ž œU??M??Ý≈Ë ¨% 54  W�dAK� WO�U²²� WHBÐË Âö²Ý«Ë ¨UN�H½ q³�  UIHB�« iFÐ Ÿu{u� l¹—UA*« ƉUGý_« s� wJ�«Ë wKFH�« ¡UN²½ô« Ò  ôö²šô« s� œbŽ qO−�ð - UL�

ÍËdI�« jÝu�« w� dIH�« WЗU×� Z�U½dÐ  ôö²š« nAJð WOKš«b�«

W¹—UIF�« Í—ULF�« W�dý bÒ { ÈËUŽœË  U¹UJý åwH�Ò F²�« œdD�«ò?Ð UNLN²ð

ÆW�dAK� wKFH�« dO�*« ‰«e¹ Ò VÝU;U?Ð å¡U????�????*«ò X??I??²??�« b????�Ë h½ Ò w??� œ—Ë U??� b??�√ Íc??�« ¨Í—u??ýU??F??�« r�I�« Èb� WŽu{u*« WOzUCI�« ÈuŽb�« w� W??O??z«b??²??Ðô« WLJ;« w??� wŽUL²łô« vKŽ å¡U???�???*«ò X??K??B??Š w??²??�«Ë ¨W??−??M??Þ åtðd³ł√ò W�dA�« Ê≈ özU� ¨UNM� W��½ ¨ådOł√å?� t³łu0 qLF¹ bIŽ lO�uð vKŽ ¨åVÝU×�ò w??¼ WOKFH�« t²H� Ê√ r??ž— v{UI²¹ ¨d???N???ý√ 6?� b??I??F??�« bÒ ???²???1Ë œbÓÒ ???;«Ë ¨d??łú??� v???½œ_« b??(« t³łu0 q�u²¹ r??� t??½√ dOž ¨U??L??¼—œ 2742 w??� 2000?Ð v???�≈ ‰Ë_« d??N??A??�« W??¹U??N??½ w??� - tðUIײ� �Ô WOI³Ð V�UÞ U�bMŽË ¨r¼—œ Ó ÆÆÁœdÞ ¨UOH�Fð œdÞ  t½√ VÝU;« d³²F¹Ë ¨WK�U� W¹œU*« tðUIײ�� qOMÐ V�UD¹Ë i¹uF²�«Ë W²��« dNý_« dł√ p�– w� U0 s� 33?�« …œULK� UI³Þ ¨qGA�« Ê«bI� sŽ n�¹Ô r� Àbײ*« ÒÊ√ dOž ¨qGA�« Êu½U� dšQð U�bFÐ ¨nK*« åfLÞò s� t�u�ð Ò ?³??�« ozUŁu�« lOL−Ð t???zôœ≈ r??ž— ¨tO� X? ÆÁ¡UŽœÒ « X³¦ð w²�«

6

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2013Ø07Ø12 WFL'« 2115 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÍËU�dÐ W¼e½ vHDB� ¨ U??¹dÒ ? («Ë ‰bF�« d??¹“Ë ÊuO�uIŠ U??Žœ w� o??(«Ë »«d???{ù« w??� o??(« «d??²??Š« v??�≈ ¨bO�d�« W¹—«œù« WO�ËR�*« s�  «¡UHŽù« bFÐ wÐUIM�« qLF�« wHþu� iFÐ X�UÞ w²�« å…—dÓÒ ?³??*« dOžò  öOIM²�«Ë Ác¼ ÊU??�??½ù« ‚uI( wÐdG*« e??�d??*« j??Ð—Ë ÆŸUDI�« WŽËdA*« WOÐUIM�« WDA½_UÐ  «¡U??H??Žù«Ë  öOIM²�« WLJ;« s??� 5??D??ýU??½ q??O??³??� s??� ¨5??H??þu??*« i??F??³??� WLO�(« w� WOz«b²Ðô« WLJ;«Ë …błË w� W¹—U−²�«  YOŠ ¨WJ³¹dšË ÊËœ  «—«dI�« Ác¼ rNIŠ w�  c�ð« U¹d�“ W�U×� ¨WO×B�«Ë WOŽUL²łô« rN�Ëdþ …UŽ«d� b�Ë ¨Íu??K??J??�« —u??B??I??�« s??� w??½U??F??¹ Íc???�« ¨w??M??ÝU??½“ ¨w×B�« tF{Ë r�UHð w� qOIM²�« —«d??� t� V³�²¹ Ò W��MÐ å¡U�*«ò XK�uð e�dLK� ÊUOÐ w� ¡Uł U� o�Ë Ò ÆtM� ÁcNÐ 5OMF*« W�U� l� tM�UCð sŽ e�d*« d³Ò ŽË rN²OF{uÐ «b¹bMð qLF�« sŽ «uÐd{√ s¹c�«Ë ¨ «—«dI�« Ác¼ —dÒ ³¹ U� „UM¼ fO� t½√ UHOC� ¨W¹—e*« WOMN*« vKŽ åoOOC²�«ò —U???Þ≈ w??� q??šb??ð U??N??½√Ë  öOIM²�« Æ—uł_« s� ŸUD²�ô« p�– w� U0 ¨WOÐUIM�« WÝ—UL*« W¹b'« v??�≈ ÂUJ²ŠôUÐ W??�u??J??(« e??�d??*« V??�U??ÞË wOMN� l??�  U??�ö??)« i??F??Ð d??O??Ðb??ð w??� W??O??�u??I??F??*«Ë  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë œUL²Ž« Ê√ ·U??{√Ë ÆŸUDI�« U½ËdI� ÊuJ¹ Ê√ V−¹ 5�ËR�*« iFÐ d¹—UIð vKŽ Èb�Ë qJA*« q??�√Ë qO�UHð w� Y׳�«Ë œUO(UÐ e�d*« UŽœ UL� Æd¹—UI²�« Ác¼ t²L{ U� Èu×� W×� Ò WIÐUÝ  «—«dI�« sŽ ‰ËbF�« v�≈  U¹dÒ («Ë ‰bF�« dÓ ¹“Ë qLF�«  U½uJ� nK²�� l� —«u×K�  «uM� `²�Ë d�c�« w½U�½ù« bF³�« —UC×²Ý«Ë ¨¡U??B??�≈ ÊËœ wÐUIM�« ¨ŸUDI�« WKOGý V??�U??D??� W??'U??F??� w??� w??ŽU??L??²??łô«Ë WO³½U'«  U???Ž«d???B?? Ò ?�«Ë  «b????¹Ó «e????*« W??G??� s??Ž «b??O??F??Ð Õö�ù« V�UD� t??łË w??� …d??¦??Ž …d??−??Š qJAð w??²??�« ÆW×K Ò Ô* «

X½«œË—Uð `�U� X¹¬ ÿuH×� WOKš«b�« …—«“Ë sŽ …—œU� WKÝ«d� XHA� Ó UNM�  œUH²Ý« w²�« l¹—UA*« s� WŽuL−� Ê√ Z�U½dÐ —U??Þ≈ w� ås¹bJOÐò W¹ËdI�« WŽUL'« X�dŽ b??� ÍËd??I??�« j??Ýu??�« w??� dIH�« WЗU×� ŸËdA0 oKFð U??� W??�U??š ¨ «d??¦??F??²??�« iFÐ ¨ÊU�—_« X??¹“ ÃU??²??½ù WO½ËUFð eON&Ë ¡UMÐ dI� ¡UMÐ - t½√ …—«“u??�« WKÝ«d�  b??�√ YOŠ Ác¼ eON−²�  «œUL²Ž« X− �dÐË WO½ËUF²�« ¨r¼—œ 226.560 Á—b??� w? Ò ?�U??� ·öGÐ …b??Šu??�« «dE½ bFÐ rK�ð r??�  «eON−²�« Ác??¼ Ê√ ô≈

oOIײK� Ê«dOJMÐ v�≈ W�UÝ— W�Ëb�«  «—UOÝ ‰öG²Ý« w� …dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ

fOz— ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž v�≈ WKłUŽ W�UÝ— ÊuO�uIŠ tłË Ò gŠUH�« ‰öG²ÝôUÐ ÁuH�Ë U� v??�≈ UNO� t½uN³M¹ ¨W�uJ(« w� UNHOþuðË 5�ËR�*« s� b¹bF�« ·dÞ s� W�Ëb�«  «—UO�� ÆÂÒ UF�« ÊQA�UÐ UN� W�öŽ ô ÷«dž√ w� dOOGð Í√ «u�LK¹ r� rN½≈ò ÊuO�uI(« ¡UDAM�« ‰U�Ë WLO�ł W¹œU� dzU�š s� d??�_« «c¼ Áb³Ò J¹ U� rž— ¨ÊQA�« «c¼ r�Ë ¨ôU×H²Ý«  œ«œ“« W³Jðd*«  «“ËU−²�« Ê√Ë ¨W�Ëb�« WM¹e) Ô w� s¹dOA� ¨òån¹eM�« «cN� ÍbÒ B²�« ¡UMŽ UN�H½ WNł Í√ nKJð w� W�Ëb�«  «—UOÝ ‰UDð v{u� s� Àb×¹ U� v�≈ ¨—U??Þù« «c¼ Æs�Š« wMÐ≠ …œ—«dA�«≠ »dG�« WNł WJ�UN²*« WOJO½UJO*« W�U(« ÒÊ√ UN�H½  UN'« X�U{√Ë UN²ÐU�≈ bFÐ ¨Ÿœu??ð b� w²�«Ë ¨W??�Ëb??�«  «—UOÝ s� dO³� œbF� b�Rð ¨VO�— ôË VO�Š ÊËœ  UOýö²*« Êe�� w� ¨ÂU²�« qKA�UÐ Ác¼ wKG²�� Èb� WMÞ«u*« ÕË— »UOžË —U²N²Ýô« Èb� ”uLK*UÐ rNzUMÐ√Ë 5�ËR�*«  U??łË“ W�bš w� X×{√ w²�« ¨ ö�UM�« ¨qDF�« w� «c�Ë ¨UNł—Uš Ë√ qLF�«  U�Ë√ qš«œ ¡«uÝ ¨rN�—UF�Ë ÆU¼dO³Fð V�Š w� ¨ÊU�½ù« ‚uIŠË WOÞ«dI1bK� wÐdG*« Èb²M*« d³²Ž«Ë Ï Œ—U� ‰U¦� ÊULOKÝ ÍbOÝ WM¹b� w� Àb×¹ U� Ê√ ¨UN�H½ W�UÝdÒ �« ÊuKG²�¹ 5�ËR�*« s� b¹bF�« ÒÊ√ nA�Ë ¨VOÒ �²�« «c??¼ vKŽ ”UMJ� w²M¹b� v�≈ tłu²K� ÊULOKÝ ÍbOÝ W�ULŽ  «—UOÝ UO�u¹ Ò n¹—UB� s� ¨ÁdE½ w� ¨ öIM²�« Ác¼ tHKJð U� l� ¨…dDOMI�«Ë ÆVz«dC�« wF�«œ 5MÞ«u*« »U�Š vKŽ WE¼UÐ X{dÒ Fð  «—UO��« s� b¹bF�« Ê√ WO�uI(« WLEM*«  œU�√Ë vKŽ d²�²�« r²¹ U� ÊUŽdÝ ¨WHK²�� oÞUM� w� dOÝ Àœ«u??( WMMI*«Ë WLEM*« WO�uJ(« dOýUM*«Ë 5½«uI�« q� vKŽ «bÒ { ¨p�– ÆWOЫd²�«  UŽUL'«  «—UOÝË W�Ëb�«  «—UOÝ ‰ULF²Ýô W��MÐ å¡U�*«ò XK�uð w²�« ¨5O�uI(« W�UÝ— XŽœË ‰U*UÐ W??ÝU? Ò ?*« W????¹—«œù«  U??Ý—Ó U??L??Ô*« Ác??N??� ÍbÒ ? B??²??�« v??�≈ ¨UNM� U� eOOL²�« ¨UN³�Š ¨lOAð w??²??�«Ë ¨WM�U��« `�UB0Ë ÂU??F??�« ‰ULF²Ý« v{u� ‰uŠ œUł oOI% `²HÐ W³�UD� ¨5Hþu*« 5Ð WOzUCI�« WFÐU²*«Ë W³ÝU;« …dD�� p¹d%Ë ¨W�Ëb�«  «—UOÝ ¨WŽËdA� dOž ‚dDÐ UN�öG²Ý«Ë UN³¹d�ð w� 5³³�²*« q� b{ ÆW�UÝd�« w� ¡Uł U� o�Ë

ÂbŽ V³�Ð ÊuÐdC¹ …dł_«  «—UOÝ uOMN�  UO½Ë–Q*« s� rNðœUH²Ý«

©Í“«e� .d�®

 UO��UD�« wIzU�� oÐUÝ »«d{≈

Æ UO½Ë–Q*« s� …œUH²Ýô« UNÝ√— vKŽË „UM¼ Ê√ t????ð«– Àb??×??²??*« n??A??�Ë WÝUz— v�≈ WNłu*« qzUÝd�« s� dO¦J�« ÓÒ qzUÝË d³Ž WOKš«b�« …—«“ËË W�uJ(« r²¹ r� WŽU��« bŠ v�≈ t½√ ô≈ ¨Âö??Žù« u¼Ë ¨ÍbÒ ł qJAÐ qzUÝd�« Ác¼ ◊UI²�« ¨wÐUIM�« n??�U??×??²??�« l???�œ Íc????�« d????�_« ‰ušb�« v�≈ ¨ UÐUI½ fLš s� qJA*« »«d???{≈ ÷u????šË b??¹b??ł b??O??F??B??ð w???� œÒ d� ¡UCO³�« —«b??�« WM¹b� w� ÍuNł Ò tÐ q??�U??F??²??ð Íc????�« X??L??B??�« s???Ž q??F??� WIKF²*« WO�UJýù« l� WOMF*«  UDK��« Æ UO½Ë–Q*UÐ wKG²��Ë wOMN� s� WŽuL−� ÊU�Ë »U×�√ Ê√ «Ëb??�√ b� …d??ł_«  «—UOÝ  UO½Ë–Q*« s??� W??zU??*« w??� 40 w??�«u??Š ¨vðu*« œ«b??Ž w??� r?? Ô¼ ŸUDI�« «c??¼ w??� vKŽ ≠rN¹√— V�Š≠ dŁR¹ Íc??�« d??�_« ¨ŸUDI�« «c????¼ Õö?????�ù …—œU????³????� Í√ Ác¼ s� rNðœUH²Ý« …—ËdCÐ 5³�UD� Ò ÆUNÐ oŠ_« rN½_ ¨ UO½Ë–Q*«

rN� WłUŠ ô ”U½√ q³Ó � s� UN�öG²Ý« ÆåUNÐ v�≈ nAJ�« Âb??Ž q×OJ�« d³²Ž«Ë s� s¹bOH²�*« W×zô sŽ WŽU��« bŠ …dł_« …—U??O??Ý ŸUD� w??�  U??O??½Ë–œQ??*« s� b??Ð ôò ‰U???�Ë ¨W??�u??I??F??� d??O??ž WOC� s� s??¹b??O??H??²??�??*« W??×??zô s???Ž n??A??J??�« ÍuM½ Íc??�« »«d??{ù« ÒÊ≈Ë ¨ UO½Ë–Q*« w�  UÐUIM�« s??� WŽuL−� W??I??�— tMý Ò u¼ …dł_«  «—UO�� wÐUI½ n�U% qþ …dł_« …—U??O??Ý o??zU??Ý o??Š s??Ž ŸU�bK� Æ UO½Ë–Q*« s� …œUH²Ýô« w� “uF*« Í√ „UM¼ X�O� t??½√ q×OJ�« b??�√Ë w� bOFB²�« —«d� ¡«—Ë WOÝUOÝ l�«Ëœ ÒÊ√ «d³²F� ¨WO�U(« WOÝUO��« WO�dE�« ÍQÐ W�öŽ Í√ t� fO�Ë wŽUL²ł« rNHK� —uNý cM� t½√ U×{u� ¨wÝUOÝ ‰bł ŸUD� w� »«d??{≈ Òsý w� dOJHð „UM¼ ÊU� …d� q� w� t½√ ô≈ ¨…dł_«  «—UOÝ …uD)« Ác¼ qOłQð ÊË—dI¹ ÊuOMN*« ¨WŽËdA*« rN³�UD* WÐU−²Ýô« q�√ vKŽ

W²ÝuÐ bLŠ√

 «—UOÝ ŸU??D??� w??� Êu??O??M??N??� —d???� ¨b¹bł b??O??F??B??ð w??� ‰u???šb???�« …d????ł_« WÐU−²Ýô« Âb??F??Ð t½uHB¹ U??� V³�Ð ¨WOKš«b�« …—«“Ë q??³Ó ? � s??� r??N??³??�U??D??* bOFB²�« «c??¼  «u??D??š ‰Ë√ q¦L²ðË WM¹b� w???� Íu?? Ò ?N???ł »«d?????{≈ Òs???ý w???� fOL)« Âu???????¹ ¡U????C????O????³????�« —«b??????????�« Æq³I*« VðUJ�« ¨q??×??O??J??�« vHDB� ‰U????�Ë ¨qIM�« wOMN* WOMÞu�« WO�«—bHK� ÂÒ UF�« ÷uš v�≈ WF�«b�« »U³Ý_« 5Ð s� ÒÊ≈ ÂbŽ u??¼ q³I*« fOL)« Âu??¹ »«d??{≈ …dł_«  «—UOÝ ŸUD� wIzUÝ …œUH²Ý« rNM� b¹bF�« ÒÊ√ ULKŽò ¨ UO½Ë–Q*« s� WO×�Ë WOŽUL²ł« ·Ëdþ s� Êu½UF¹ ÊUŠ b??�ò t??½√ ·U???{√Ë ÆÆå«b????ł W³F� ÒÊ_ ¨WOŽUL²ł« W�«bŽ q??ł√ s� X�u�« …dł_«  «—U??O??Ý wIzUÝ s??� WŽuL−� r²¹ w²�«  UO½Ë–Q*« Ác¼ v�≈ WłUŠ w�


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/07/12 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬2115:‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﻭﻻﺭﺍ‬1289.49 w� t� Èu²�� vKŽ√ ¨WO�Ëú� «—ôËœ 1289.49 v�≈ V¼c�« dFÝ eH� wJ½U½dÐ sÐ ‰U� Ê√ bFÐ ¨fOL)« f�√ ¨5Žu³Ý√ s� b??¹“√ ·dþ Ê≈ ©wJ¹d�_« Íe�d*« pM³�«® ÍœU??%ô« wÞUO²Šô« fK−� fOz— rŽb� WKŠd*« Ác¼ w� …d�O� W¹bI½ WÝUOÝ oO³Dð q�«uOÝ pM³�« w� V¼c�« dFÝ tO� lHðd¹ w�«u²�« vKŽ Âu¹ lЫ— «c¼Ë ÆœUB²�ô« Æq¹dÐ√ nB²M� cM� VÝUJ� WK�KÝ ‰uÞ√

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.18

2.41

12.22

13.51

7.74

8.55

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬

8.20

9.06

10.53

11.64

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

UDMKÞ√

XOÝËdÐ wMO�

W¹—UIF�« W�UF�« W�dA�«

WŽUMBK� „Ëd²Ý

fO�uH½«

- 1300٫00

63,02

140,20

568,00

75,97

128,00

% - 3,70

% -5,23

% -5,59

% 5,97

% 6,00

% 7,56

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻧﺼﻔﻬﻢ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻨﻘﻞ ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩ‬3 ‫ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﻴﻦ ﻳﻔﻮﻕ‬

WO½U¦�« …—Ëb�« sC²% ¡UCO³�« —«b�« …œb−²*«  U�UD�« ÷dF* WO�½dH�« W??ŽU??M??B??�«Ë …—U??−??²??�« W??�d??ž X??M??K??Ž√ æ ÷dF* W??O??½U??¦??�« …—Ëb???K???� UNLOEMð s??Ž ¨»d??G??*U??Ð l� W�«dAÐ ¨WO�UD�« WO�UFH�«Ë …œb−²*«  U�UD�« …d²H�« w??� p???�–Ë ¨åsAO³¹eJ¹« f²MH¹≈ ‰≈ w??łò V²J0 q??³??I??*« d³M²ý 26 Ë 24 5??Ð U??� …b??²??L??*« «c¼ r??O??E??M??ð w???ðQ???¹Ë ¨¡U??C??O??³??�« —«b???�U???Ð ·d???B???�«  U�UD�« ‰uŠ ‘UIMK� ¡UC� qJA¹ Íc�« ¨÷dF*« ⁄öÐ V??�??Š ¨ «d??³??)« ‰œU??³??²??� ¡U??C??�Ë …œb??−??²??*« 5Kšb²*« nK²�* «bŽu� ÊuJ¹ Ê√ ·bNÐ ¨5LEMLK� ¨ÂU¹√ W??Łö??Ł ‰ö??š ¨Íd??−??O??Ý –≈ ¨ŸU??D??I??�« «c??¼ w??� ¨WO×¹d�« W�UD�« ¨tŽËd� nK²�� .bIðË ÷«dF²Ý« Ê√ dE²M¹Ë ¨U¼dOžË ¨WOzu{ËdNJ�«Ë ¨WO�LA�«Ë ¨UO�ËœË UOMÞË U{—UŽ 70 w�«uŠ ÷dF*« VDI²�¹ rOEMð ÷dF*« qK�²OÝ UL� ¨dz«“ wH�√ s� b¹“√Ë WHK²�� lO{«u� ‰u??Š …d¹b²�� b??z«u??�Ë  «Ëb??½ W�UD�«Ë ¨»dG*UÐ …œb−²*«  U�UD�« Z�U½dÐ q¦� ÆÆw�Ëb�«Ë wMÞu�« q¹uL²�«Ë ¨WO×¹d�«

’d� vKŽ ÊuFKD¹ ‰ULŽ√ ‰Uł— W½uKýd³Ð »dG*« w� —UL¦²Ýô« ÍœUB²�ô« ÷d??F? *« ‰ö??š ¨¡U??F??З_« f??�√ ‰Ë√ ¨- æ ÷«dF²Ý« ¨W½u³AKÐ WO�UGðd³�«  ôËU??I?*« q¹Ëb²� w½U¦�« w²�« ‘«—Ë_« «c�Ë »dG*« w� W�«dA�«Ë —UL¦²Ýô« ’d� ÆWJKL*« UN²IKÞ√ ©“dMð—UÐ fO½eOÐ b�—ËË® ·dÞ s� rEM*« ¡UIK�« «c¼ qJýË WO�UGðd³�« WOŽUMB�« WOFL'«Ë W½u³A� WF�Uł l� ÊËUF²Ð WO−Oð«d²ÝUÐ WD³ðd*« lO{«u*« s� b¹bF�« Y׳� W�d� r�²ð w²�« …d²H�« Ác??¼ ‰ö??š WO�UGðd³�«  ôËU??I?*« q¹Ëbð U�d� `O²ð ‰Ëœ w??� —U??L?¦?²?Ýô« v??�≈ W??łU??(«Ë W??�“_U??Ð Æ»dG*« q¦� —UL¦²Ýô«Ë ‰ULŽú� …œbF²� ¡uC�« gOFOMÐ W1d� ‰UGðd³�UÐ »dG*« …dOHÝ XDKÝË »dG*« UNO� ◊d??�? ½« w??²?�« WOÝUO��«  U??Šö??�ù« v??K?Ž ÂbI²�« …“d??³?� ¨WJKL*« œUB²�« UNIIŠ w²�«  «“U?? $ù«Ë sŽ öC� ¨ U??ŽU??D?I?�« nK²�� w??� »d??G?*« Á“d?? Š√ Íc??�« ŒUM� lO−A²� UNOM³ð - w??²?�« WOðU�ÝR*«  U??Šö??�ù« ÆV½Uł_« s¹dL¦²�*« eOH%Ë ‰ULŽ_« W³�M�UÐ UOÝUÝ√ UJ¹dý bF¹ »dG*« Ê√ WOÝU�uKÐb�«  b�√Ë w�öÝù«≠wÐdF�« r�UF�« u×½ Ãu�uK� WLN� WЫuÐË ‰UGðd³K� W³�M�UÐ U??O? ÝU??Ý√ b??F? ¹ »d??G??*« Ê√ W??H?O?C?� ¨U??O? I? ¹d??�≈Ë Êu¹œUB²�ô« ÊuKŽUH�« UN−N²M¹ w²�« q¹Ëb²�« WO−Oð«d²Ýô ÆrN²DA½√ d¹uDðË l¹uMð qł√ s� ÊuO�UGðd³�« ‘«—Ë√ s� b¹bF�« oKÞ√ »dG*« Ê√ œbB�« «c¼ w�  “dÐ√Ë WOЗË_« ULOÝ ôË WO³Mł_«  ôËUI*« lO−Að WOGÐ Õö�ù« w−Oð«d²Ýô« tF�u� s� …œUH²Ýô«Ë »dG*UÐ —«dI²Ýô« vKŽ tDÐdð w??²?�« d??(« ‰œU??³?²?�«  UO�UHð« s??� «c??�Ë tŠU²H½«Ë ÆÊ«bK³�« s� b¹bF�UÐ

W�öF�« vKŽ qB% åUOÝ«œË√ò W¾O³�« W¹ULŠË …œu−K� WOÐË—Ë_« W�öF�« v??K??Ž ¨«d??šR??� ¨åU???O???Ý«œË√ò W??�d??ý XKBŠ æ r�� qCHÐ p??�–Ë ¨WO¾O³�« W¹UL(«Ë …œu−K� WOЗË_« v�≈ W??�U??{ùU??Ð ¨t??O??K??Ž d??�u??²??ð Íc???�« d??¹u??D??²??�«Ë Y??×??³??�« V�ŠË Æ5OÐË—Ë_« 5−²M*« —U³� l� …œbF²*« UNðU�«dý  «uM��« w� åU??O??Ý«œË√ò XŽUD²Ý« bI� ¨W�dAK� ⁄ö??Ð …œu'« WO�UŽ  UžU³B�« s� WŽuL−� .bIð …dOš_« ÆpKN²�*« W×�Ë W¾O³�« vKŽ WE�U×�Ë 5ÝbMN*« bŽU�ð »dIK� WÝUOÝ åU???O???Ý«œË√ò ZNMðË —UO²š« vKŽ Èd??³??J??�« l??¹—U??A??*« »U??×??�√Ë 5??¹—U??L??F??*« ‰U−� w� WO*UF�«  U×OB�« dš¬ 5Ð s� rzö*« Z²M*« »UOGÐ UNðUžU³� eOL²ð UL� Æ—u??J??¹b??�«Ë  U??žU??³??B??�« WŽdÝË ¨ÁbFÐË oO³D²�« ‰öš …dC*«Ë W−Že*« `z«Ëd�«  UžU³B�« l� W½—UI� l¹d��« nOAM²�« qCHÐ ‰UGý_« ÂbŽ qCHÐ ‘«—Ë_« w??� W??�U??²??�« W??�ö??�??�«Ë ¨Èd????š_« WOMIð  «“UO²�«Ë ¨‰UF²ýö� WKÐU� œ«u� vKŽ UNz«u²Š« vKŽ …—bI�« ª ÊUFLK�« vKŽ ÿUH(« ª—«dH�ô« ÂbF� WO�UŽ ÆoO³D²�« W�uNÝË q�G�«

wÐdF�« r�UF�UÐ XÐU¦�« nðUN�«  U�bš vKŽ W³¹d{ vKŽ√ ÷dH¹ »dG*« ∫WÝ«—œ U¼—U³²ŽUÐ ¨WzU*« w� 57.9 ‚uHð nðUN�« w???� …œU???¹d???�« W??³??ŠU??� rŁ ¨œËb??;« qIM²�« Í– XÐU¦�« w� å»d???G???*«  ôU???B???ð«ò w??ðQ??ð 41.4 W³�MÐ W??O??½U??¦??�« W??³??ðd??�« nðUN�« vKŽ …bL²F� WzU*« w� XK−Ý YOŠ ¨wJOÝöJ�« XÐU¦�« œ«bŽ√ w� «dO³� UFł«dð W�dA�« XÐU¦�« nðUN�« w??� 5Þd�M*« ¨…dOš_« 5??M??�??�« ‰ö???š U??N??¹b??� —UFÝ√  bNý Ê√ bFÐ U�uBš UŽUHð—« Íd???N???A???�« „«d????²????ýô«  bL²Ž« Ê√ bF³� ¨U??O??šË—U??� W¹dG�  U???½ö???Ž≈ v??K??Ž W??�d??A??�« ◊«d�½ô« vKŽ pKN²�*« Y??% å‰eM*«ò X??ÐU??¦??�« n??ðU??N??�« w???� UL¼—œ 99 Èb??F??²??¹ ô d??F??�??Ð WF�u*« WO�UHðô« V�Š U¹dNý W�dA�« X???F???ł«— ¨Êu???Ðe???�« l???� qBO�  «d???� …b???Ž d??F??�??�« «c???¼ ¨U¹dNý U??L??¼—œ 168 v??�≈ Êü« d¦�QÐ UN²³�½  —b� …œU¹eÐ Í√  «uMÝ ‰öš WzU*« w� 90 s� b¹bF�« Ád³²F¹ U??� u??¼Ë ¨WKOK� rNð—bI� UÐd{ 5JKN²�*« s� —UFÝ√ ÊQÐ rNLKŽ l� WOz«dA�« s� b¹bF�« w??� XÐU¦�« nðUN�« Ê≈ qÐ ¨ÊU−*UÐ u¼ r�UF�« ‰Ëœ q�√ Ê«œu��« W??�Ëœ w� Á—UFÝ√ Æ»dG*« s� dO¦JÐ ���öš WЗUG*« Àb??%Ë «c¼ WM��« Ác????¼ s???� ‰Ë_« l???Ðd???�« d³Ž WIO�œ —UOK� 1.18 s� b¹“√ 1.22 q??ÐU??I??� ¨X??ÐU??¦??�« n??ðU??N??�« s� …d??²??H??�« f??H??½ ‰ö???š —U??O??K??� dFÝ q??−??ÝË ¨W??O??{U??*« W??M??�??�« XÐU¦�« nðUNK� W³�M�UÐ WIO�b�« Ác¼ ‰ö???š U??{U??H??�??½« »d??G??*U??Ð ¨2012 W??M??�??Ð W??½—U??I??� W??M??�??�« r¼—œ 0.66 dF��« bF²¹ r� YOŠ w� ©Âu??Ýd??�« »U??�??²??Š« ÊËb???Ю qÐUI� ¨2013 s??� ‰Ë_« l??Ðd??�« …d²H�« fH½ ‰öš UL¼—œ 0.86 ÆWO{U*« WM��« s�

·«uD�« bOFÝ

9.64 w??�«u??Š X??ÐU??¦??�« n??ðU??N??�« ”—U� dNý W¹UN½ l� WzU*« w� U½«Ëò W�dý –uײ�ðË ÆÂdBM*« ‚uÝ W??B??Š v??K??Ž åX??¹—u??Зu??�

„d²A� 5¹ö� 3.13 5�d²A*« w� „d²A� ÊuOK� 1.68 rNM� ¨œËb×� qIM²Ð XÐU¦�« nðUN�« –UH½ W???³???�???½ X???G???K???Ð p????�c????Ð Ë

¨ ö�«u*« 5??M??I??²??� W??O??M??Þu??�« w� 4.3 »—U� U{UH�½« XK−Ý s� ‰Ë_« lÐd�« W¹UN½ l� WzU*« œbŽ q??�Ë YOŠ ¨2013 WMÝ

ÆsLO�«Ë  «—U�ô« nðUN�« …d??O??E??Š Ê√ d??�c??¹ V�ŠË ¨»d????G????*U????Ð X????ÐU????¦????�« W�U�uK� …d??O??š_«  U??O??zU??B??Šù«

s� b????¹b????ł d???¹d???I???ð q???K???Š å»dF�« s??¹b??ýd??*« W??Žu??L??−??�ò 29?� XÐU¦�« nðUN�« W�bš —UFÝ√ W�Ëœ 19 w� XÐUŁ nðU¼ qGA� ÆWŽuL−*« WÝ«—œ XMOÐË ÆWOÐdŽ ‰Ëœ 10 Ê√ ¨«dšR�  dA½ w²�«  UFO³*« W³¹d{ ÷dHð WOÐdŽ ¨XÐU¦�« n??ðU??N??�«  U??�b??š v??K??Ž »dG*« w??� W³�½ vKŽ√ X??½U??�Ë Æf½uð rŁ UO½U²¹—u� UNOKð b¹b'« d??¹d??I??²??�« d???N???þ√Ë »dF�« s???¹b???ýd???*« W??Žu??L??−??* —UFÝ_ WOLOK�« W½—UI�ò Ê«uMFÐ w� X??ÐU??¦??�« n??ðU??N??�«  U???�b???š —UFÝ√ ‰bF� Ê√ ¨åwÐdF�« r�UF�« WJ³A�« qš«œ  U�«d²ýô« ozU�œ dz«e'«Ë »dG*«Ë UO½U²¹—u� w� ¨Êœ—ô«Ë f½uðË ÊULŽË ÊUM³�Ë Æ‰Ëb�« lOLł w� ‰bF� vKŽ√ u¼ l�b�« W�bš ozU�b� W³�M�UÐ U�√ qš«œ —U??F??Ý_« X½UJ� o³�*« »dG*«Ë UO½U²¹—u� w� WJ³A�« ‰Ëb�« W??�U??J??� ‰b??F??*« s??� v??K??Ž√ hš—« X??½U??� U??L??O??� ¨Èd??????š_« ÆÊ«œu��« w� —UFÝ_« qK×� ¨Íu???³???Ž b???¹“ œU?????�√Ë WŽuL−� w????� ‰Ë√ ÀU????×????Ð√ qOK% ÊQ???Ð ¨»d??F??�« s??¹b??ýd??*« ¨WOKJ�« WHKJ�« qLA¹ —U??F??Ý_« V???z«d???{ »U????�????²????Š« l?????� Í«  U�dA�« U¼œ—uð w²�«  UFO³*« Ê√ v????�≈ «d??O??A??� ¨ U??�u??J??×??K??� w� X???ÐU???¦???�« n???ðU???N???�« ‚«u??????Ý√ b� W??O??Ðd??F??�« ‰Ëb???�« s??� b??¹b??F??�« ÂUF�« n??B??²??M??� l????�  —d??????% WÝ«—b�« ÊQÐ Íu³Ž d�–Ë ¨2013 XÐU¦�« nðUN�« wKGA� XKLý ¨dB� ¨s¹d׳�« ¨d??z«e??'« w??� ¨ÊUM³� ¨X¹uJ�« ¨Êœ—ô« ¨‚«dF�« ¨ÊULŽ ¨»dG*« ¨UO½U²¹—u� ¨UO³O� ¨W¹œuF��« ¨d???D???� ¨5??D??�??K??� ¨f½uð ¨U????¹—u????Ý ¨Ê«œu?????�?????�«

ÊUC�— ‰öš UO³�½ «—«dI²Ý« ·dF²Ý WOz«cG�« œ«u*« —UFÝ√ ∫s¾LDð WOKš«b�« …—«“Ë ‰öš U�öN²Ý« d??¦??�_«  U−²M*«Ë œ«u???*« Èu²�� v??K??Ž U???�√ Æ„—U???³???*« d??N??A??�« «c???¼ l³²²�« ‰ö?????š s????� `??C??²??O??� ¨—U?????F?????Ý_« ¨⁄ö³�« ‰uI¹ ¨UNðU¹u²�� —uD²� w�uO�« ·dFð WOz«cG�« œ«u??*« nK²�� —UFÝ√ Ê√ …d²H�« fH½ l� W½—UI� UO³�½ «—«dI²Ý« s� ržd�UÐ t½√ UHOC� ¨WO{U*« WM��« s� vKŽ Ê«dL²�¹ W³�«d*«Ë s¹uL²�« l³²ð Ê√ dNý WO�uB) dEM�UÐË ¨W??M??�??�« ‰u??Þ dOЫbð s� t³łu²�¹ U�Ë qOCH�« ÊUC�— ÊULC� W??O??�U??{≈ WOzUM¦²Ý«  «¡«d?????ł≈Ë l³²ð ÊS???� ¨·Ëd???E???�« s??�??Š√ w??� t??zU??C??� qLŽË —U??F??Ý_« —u??D??ðË s¹uL²�« WOF{Ë WKOÞ WH¦J� WHBÐ dL²�²Ý W³�«d*« ÊU' Íe�d*« s¹bOFB�« vKŽ .dJ�« dNA�« «c¼ ÷dF�« …d�Ë ÊUL{ qł√ s� p�–Ë wK;«Ë s¹uL²�« w???� q??L??²??×??� q??K??š Í√ „—«b?????ðË sÞ«uLK� WOz«dA�« …—b??I??�« vKŽ ÿU??H??(«Ë Æt²�öÝË t²×� ÊUL{Ë

‚dD�« jD�� ÂbIð qIM�« …—«“Ë 2015≠2013

sŽ öC� ¨w�uLF�« w�dD�« ‰U−*« W¹ULŠË wЫd²�« œ«b??Žù« œuNł rŽœ ÆW¾O³�« jD�� Ê√ v???�≈ ⁄ö??³??�« —U????ý√Ë —ËU×� W??F??З√ vKŽ bM²�¹ ‚d??D??�« W½UOB�« w??� q¦L²ð WO−Oð«d²Ý« dOÐbðË W??½U??O??� l????{Ë® W??O??�d??D??�«  U¹u�Ë√ s??L??{ W??O??�d??D??�« W??J??³??A??�« Y¹b%Ë ©W??O??�d??D??�« WO−Oð«d²Ýô« Y¹bײ�« WK�«u�® WO�dD�« WJ³A�« rŽb� WJ³AK� Èd??³??J??�«  «œ«b?????Žù«Ë ‚dD�«Ë © W???¹œU???B???²???�ô« W??O??L??M??²??�« s� ¡UN²½ô« w??� Ÿ«d???Ýù«® W¹ËdI�« ‚dDK� w??½U??¦??�« w??M??Þu??�« Z??�U??½d??³??�« s� b¹bł qOł w� ¡b³�«Ë ¨W¹ËdI�« WM�U��« W??�b??š w??� Êu??J??²??� ‚d??D??�« l� „«d??²??ýôU??Ð p???�–Ë W??�e??Ž d??¦??�_« V¹dI²�« q??ł√ s� 5KŽUH�« nK²�� w� W??¹d??A??³??�« WOLM²�« ·«b????¼√ 5??Ð …—UO��« ‚dD�«Ë ¨©W¹ËdI�« oÞUM*« WJ³A�« d¹uDðË e¹eFð® WF¹d��«Ë ‰U−� w?????� ‰U??????Ž Èu???²???�???� v???K???Ž WF¹d��« ‚dDK� W³�M�UÐ  U�b)« ‰öš s??� p???�–Ë ¨…—U??O??�??�« ‚d??D??�«Ë VO�UÝ√ sŽ Y׳�«Ë  U�«dý W�U�≈ Æ©q¦�√ q¹uL²� w� —d� ÕUЗ Ê√ ⁄ö³�« ·U{√Ë w� qLŽ Wý—Ë rOEMð ŸUL²łô« W¹UN½ WKŠd*« ‰ULJ²Ýô V¹dI�« q³I²�*« ¡UŽb²ÝUÐ W???Ý«—b???�« s???� W??O??½U??¦??�« WOMN*«Ë W???¹—«œù«  U¾ON�« nK²�� ÆqIM�« ŸUD� w� WK�UF�«

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

rłUM�

5½«uIK� UI³Þ ‚«u??Ýú??� ÍœU??F??�« dO��«  UÐuIŽ s� ÂeK¹ U� –U�ð«Ë UNÐ ‰uLF*« Í—U'« 5½«uI�UÐ ‰öšù«  u³Ł W�UŠ w� ÆqLF�« UNÐ —bBLK� UI�Ë ¨—U??Þù« «c¼ w� - UL� W�Ë«bLK� U¹öš À«b??Š≈ vKŽ qLF�« ¨t??ð«– ÂU¹√ W??K??O??Þ q??G??²??A??ð  U??¹U??J??A??�« w??I??K??²??�Ë „—U³*« ÊU???C???�— d??N??ý ‰ö????š Ÿu???³???Ý_« l³²ð qł√ s� rO�U�_«Ë  ôULF�« nK²�0 ‚«u???Ý_« s??¹u??9 W??�U??ŠË —U???F???Ý_« —u??D??ð WKL²;«  ULKE²�«Ë  U¹UJA�« w� dEM�«Ë Æ…œu'«Ë —UFÝ_« w�U−� w� 5MÞ«uLK� ‚u��« s??¹u??9 WOF{Ë ’u??B??�??ÐË 5³²¹ t½√ WOKš«b�« …—«“Ë  b�√ ¨WOMÞu�« q³� s� ¡«uÝ ¨…d�u²*«  UODF*« ‰öš s� s� …UI²�*« Ë√ WOMF*« W¹—«“u�«  UŽUDI�« r�²ð UN²OF{Ë Ê√ ¨r??O??�U??�_«Ë  ôULF�«  U−²M*«Ë œ«u???*« w??� …d??�u??Ð WM��« Ác??¼ s� U??L??O??ÝôË  U??O??łU??(« w??³??K??¹ ÷d??F??ÐË

WOMF*« `??�U??B??*« nK²�� l??� WOIO�Mð WOF{Ë r??O??O??I??²??� s???¹u???L???²???�«Ë W???³???�«d???*U???Ð w{U*« dNA�« ‰öš - t½√ «“d³� ¨s¹uL²�« nK²�0 l??³??²??²??�«Ë WEIO�«  U??O??�¬ e??¹e??F??ð W³�«d*« ÊU' qLŽ nO¦JðË WJKL*«  UNł «e²�ô« …—ËdCÐ —U−²�« fO�% —UÞ≈ w� ÊUL{Ë WO�öN²Ýô« œ«u???*« lOÐ ◊Ëd??A??Ð

d¹œU�QÐ XO³*« w�UO� œbŽ w� ”uLK� ŸUHð—« ¡U�*«

¡U�*« dOš_« ¡U???Łö???¦???�« Âu????¹ ¨b??I??F??½« ‰uŠ WÝ«—œ .bI²� ŸUL²ł« ¨◊UÐd�UÐ Íc�« 2015 ≠ 2013 ‚dD�« jD�� vKŽ …bŽU�*«Ë jOD�²K� …«œ√ qJA¹ n¹dF²�« v�≈ W�œUN�«  «—«dI�« –U�ð« WOM³�« œ«bŽù WK�UA�« WO−Oð«d²ÝôUÐ Æ2035 o�√ w� WO�dD�« WO²×²�« «c¼ ÊQ???Ð …—«“u???K???� ⁄ö???Ð œU????�√Ë WŽuL−� v??K??Ž e??J??ðd??O??Ý j??D??�??*« WOMÞu�« WOŽUDI�«  UDD�*« s??� W�bš w???� Êu???J???O???ÝË ¨W???Šu???L???D???�« W�œUF�« W¹œUB²�«≠uOÝu��« WOLM²�« ÆW�«b²�*«Ë qIM�«Ë e??O??N??−??²??�« d????¹“Ë d????�–Ë «c???¼ ”√d??????ð Íc??????�« ¨ÕU????????З e???¹e???Ž ∆œU³� W�L�Ð W³ÝUM*UÐ ¨ŸUL²łô« ¨jD�LK� WOLO¼UH*« …bŽUI�« qJAð WO�dD�« WJ³A�« d¹uDð w� q¦L²ðË 5�%Ë Â«b???�???²???Ýô« W??O??Žu??½ d??³??Ž ¨WO�dD�« W??�ö??�??�«Ë WJ³A�« W??F??Ý WJ³AK� b¹bł pÝU9 v�≈ q�u²�«Ë ržUM²� —UÞ≈ b¹b% qł√ s� WO�dD�«  UOMIð —UO²š«Ë WO�dD�« l¹—UALK� ÆqOJA²�«Ë W½UOBK� …b¹bł qIM�« ·«b¼√ e¹eF²Ð oKF²ð UL� cOHMð w� ÂUNÝù«Ë ¨jzUÝu�« œbF²� ¨Èdš√ WOMÞË WOŽUD�  UO−Oð«d²Ý« ¨W¹dC(« e???�«d???*« d??¹u??D??ð r????ŽœË d¹uDð w� wÐU−¹≈ qJAÐ W�—UA*«Ë e¹eFðË ¨WOMÞu�« W�ËUI*«Ë WÝbMN�«

dI0 «dšR� bIF½« lÝu� ŸUL²ł« ‰ö??š ÂU��√ ¡U???݃— —uC×Ð ¨WOKš«b�« …—«“Ë nK²�* oO�M²�«Ë W¹œUB²�ô« ÊËR??A??�«  UŽUDI�« wK¦2Ë WJKL*« rO�U�√Ë  ôULŽ ÆWOMF*« W¹—«“u�« UC¹√ - t½√ v�≈ tð«– —bB*« —U??ý√Ë rO�U�√Ë  ôULŽ ‰ULŽË …ôu� W¹—Ëœ tOłuð W�“ö�« WEIO�UÐ wKײ�« vKŽ rN¦% WJKL*« b�—Ë s¹uL²�« WOF{u� dL²�*« l³²²�«Ë  «¡«d???łù« –U??�??ð« bB� qL²×� qKš Í√ oO�M²�« vKŽ ’d??(«Ë t�—«b²Ð WKOHJ�« WOMF*«  U??¾??O??N??�«Ë  «—«œù« 5??Ð r??J??;« rN� WFÐU²�« W??³??�«d??*« ‚d??� qLŽ t??O??łu??ðË W³�«d*UÐ WHKJ*« WOł—U)« `�UB*« w�U³�Ë ◊ËdýË WMMI*« œ«u*« —UFÝ√ h�¹ U� w� œ«u*« …œu??łË Ê«“Ë_«Ë s¹e�²�«Ë lO³�« ÆlO³�« jI½ nK²�0 W{ËdF*« WOz«cG�« nOC¹ ¨ U??L??O??K??F??²??�« Ác??N??� ö??O??F??H??ðË  UŽUL²ł« ‰U??L??F??�«Ë …ôu???�« bIŽ ¨⁄ö??³??�«

œbŽ w� œu�— qÐUI� w� s¹b�«u�« œbŽ w½U*_« ‚u��« q−Ý ¨XO³*« w�UO� 2.72 W³�MÐ w�«u²�« vKŽ U{UH�½« ÆWzU*« w� 5.96 Ë …b� ‰bF� Ê√ v�≈ ⁄ö³�« hKšË nBM�« ‰öš XGKÐ d¹œU�QÐ W�U�ù« w� 4.86 W??¹—U??'« WM��« s� ‰Ë_« s� …d²H�« fH½ rÝdÐ 4.83 qÐUI� W³�½ Ê√ U??H??O??C??� ¨w???{U???*« ÂU??F??�« UŽUHð—« q−Ý WHMB*« ‚œUMH�« ¡q� U� Í√ ¨W???zU???*« w???� 14.81 W??³??�??M??Ð 51.28 v�≈ qBð ¡q� W³�½ Í“«u??¹ WzU*« w� 44.66 qÐUI� w� ¨WzU*« w� Æ2012 WMÝ s� …d²H�« fH½ rÝdÐ

W³�M�UÐ WzU*« w� 14.32Ë 14.86Ë Æw½UD¹d³�« ‚u�K� fH½ w??M??Þu??�« ‚u??�??�« b??N??ýË 12.72 W³�MÐ ÍbŽUB²�« v×M*« s¹b�«u�« œbŽ w� WzU*« w� 15.52Ë UŽu³²� ¨w�«u²�« vKŽ XO³*« w�UO�Ë 19.24Ë 11.52® Íd�¹u��« ‚u��UÐ wJO−K³�« ‚u????�????�«Ë ©W????zU????*« w???� ‚u��«Ë ©WzU*« w� 19.78Ë 10.56® ©WzU*« w� 6.51 Ë 9.77® ÍœuF��« w� 7.73 Ë 4.36® w�½dH�« ‚u��«Ë Æ©WzU*« w�UD¹ù« ‚u��« q−Ý ULMOÐË w� WzU*« w� 15.50 W³�MÐ UŽUHð—«

WM¹b0 wŠUO��« ◊UAM�« bNý s� ‰Ë_« n??B??M??�« ‰ö???š ¨d???¹œU???�√ –≈ Uþu×K� UM�% ¨W¹—U'« WM��« 11.36 W³�MÐ ŸU??H??ð—« qO−�ð 12.23 Ë s¹b�«u�« œbŽ w� WzU*« w� l� W½—UI� XO³*« w�UO� w� WzU*« w� ÆWO{U*« WM��« s� …d²H�« fH½ ÍuN'« fK−LK� ⁄öÐ `{Ë√Ë V�½ qOK% Ê√ d??¹œU??�Q??Ð WŠUO�K� WK−�*« XO³*« w�UO�Ë s¹b�«u�« œbŽ rÝdÐ ¨WM¹b*UÐ WHMB*« ‚œUMH�« w� ¨W¹—U'« WM��« s??� ‰Ë_« nBM�« w� 11.36 W³�MÐ ŸUHð—« v�≈ dOA¹ tŽuL−� U0 s¹b�«u�« œbŽ w� WzU*« 375 qÐUI� w� «dz«“ 54 Ë UH�√ 418 …d²H�« fH½ ‰öš s¹b�«Ë 405 Ë UH�√ Æ2012 WMÝ s� w�UO� œbŽ Ê√ tð«– —bB*« “dÐ√Ë nBM�« ‰öš U¼—ËbÐ XK−Ý XO³*« W³�MÐ UŽUHð—« 2013 WMÝ s� ‰Ë_« Í“«u???¹ U???� Í√ ¨W???zU???*« w???� 12.23 ¨XO³� WKO� 878Ë UH�√ 32 Ë 5½uOK� 408Ë UH�√ 811Ë ÊuOK� qÐUI� w� s� …d²H�« fH½ ‰ö??š XO³� w�UO� Æw{U*« ÂUF�« œ«b????Ž√ V??�??½ l???¹“u???ð n??A??J??¹Ë V�Š X??O??³??*« w??�U??O??�Ë s???¹b???�«u???�« vKŽ U??ŽU??H??ð—« WOŠUO��«  U??N??łu??�« 220.24 Ë 178.90 W³�MÐ w�«u²�« wÝËd�« ‚u�K� W³�M�UÐ WzU*« w� W³�M�UÐ WzU*« w� 9.77Ë 19.26Ë 17.80Ë 17.59 Ë ÍbM�uN�« ‚u�K� w½u�u³�« ‚u�K� W³�M�UÐ WzU*« w�

¡U�*«  ULOKFð ÊQ??Ð WOKš«b�« …—«“Ë  œU??�√ W³�«d*« `�UB� nK²�* XODŽ√ W??�—U??� wKײK� r??O??�U??�_«Ë  ôU??L??F??�« bOF� vKŽ ÍœUF�« dO��« ÊULC� W??L??z«b??�« WEIO�UÐ nO¦JðË ÊU??C??�— d??N??ý ‰ö???š ‚«u???Ýú???� WNł«u* ¨W??³??�«d??*«Ë fO�ײ�«  UOKLŽ w� W??ЗU??C??*«Ë —UJ²Šô«  ôËU??×??� lOLł …œuł w� gG�«Ë Íd��« —Ušœô«Ë —UFÝ_« s� ÂeK¹ U� –U�ð« l� ¨WOz«cG�«  U−²M*« ‰uLF*« WO½u½UI�«  UOC²I*« o�Ë  UÐuIŽ ÆÊQA�« «c¼ w� UNÐ Ác¼ ¡UDŽ≈ - t½√ …—«“uK� ⁄öÐ `{Ë√Ë ÊUC�— dNý ‰uKŠ W³ÝUM0 ¨ ULOKF²�« vKŽ b??¹«e??²??� ‰U??³??�S??Ð eOL²¹ Íc???�« „—U??³??*« œ«u*« iF³� W³�M�UÐ W�Uš „öN²Ýô«  «œUF�UÐ UÞU³ð—« UNOKŽ VKD�« d¦J¹ w²�« ¨qOCH�« dNA�« «cNÐ W�U)« WO�öN²Ýô«

q−�ð WOł—U)« W¹—U−²�«  ôœU³*« ÂdBM*« ÍU� W¹UNMÐ UHOHÞ UFł«dð

wÐdG*« ÍbIM�« ◊UO²Šô« Ê√ v�≈ r???¼—œ —U??O??K??� 156 v????�≈ l???H???ð—« s� d??N??ý√ W??F??З√ p??�c??Ð wDG²� ÊU�Ë Æ U�b)«Ë lK��«  «œ—«Ë —UOK� 144 u×MÐ —bI¹ ◊UO²Šô« Æw{U*« ÂUF�« W¹UN½ w� r¼—œ UM�%  «d??ýR??*«  d??N??þ√Ë WO�U*«  U???I???�b???²???�« w???�U???� w???� w� e−F�« —«dL²Ý« rž— WOł—U)« WF³Ý u×½ v�≈  UŽu�b*« »U�Š Æw�ULłù« "U??M??�« s??� W??zU??*« w??� w� jHM�« —UFÝ√ lł«dð r¼UÝË w²�« W??�U??D??�« …—u??ðU??� ÷U??H??�??½« 38.6 v�≈ WzU*« w� 15 XFł«dð Æ«—UOK� 45 q�√ s� r¼—œ —UOK�  U¹d²A� X???F???ł«d???ð U???L???� s�% W−O²½ `LI�« s� »dG*« ŸUHð—« r???ž— ¨w???Ž«—e???�« ÃU???²???½ù« WO�Ëb�« ‚u��« w� `LI�« —UFÝ√ W½—UI� s??D??K??� «—ôËœ 318 v???�≈ ÆWMÝ q³� «—ôËœ 273 u×MÐ œU????B????²????�ô« ŸU?????D?????²?????Ý«Ë W¹œUB²�ô« W�“_« rž— ¨wMÞu�« d¹bBð ¨Ë—u????O????�« W??I??D??M??� w???� r???¼—œ —U??O??K??� 12.3 t??²??L??O??� U???� lD�Ë W??H??O??H??)«  «—U??O??�??�« s??�  «bF*« —U??O??ž l??D??�Ë  «d??zU??D??�« —b� UL� ÆWOJO½UJO*«  UO�ü«Ë fÐö*« s???� r?????¼—œ —U??O??K??� 13 W¹cŠ_«Ë Z??O??�??M??�«Ë …e???¼U???'« XFł«dð q??ÐU??I??*« w??� Æb???K???'«Ë tðUI²A�Ë ◊UHÝuH�«  «—œU???� ÆWzU*« w� 14 w�«u×Ð

¡U�*«

W¹—U−²�«  ôœU??³??*« XK−Ý dNý r²� bMŽ »dGLK� WOł—U)« w�«u×Ð U??F??ł«d??ð ¨Âd??B??*« ÍU??� W½—UI� UN²LO� s??Ž W??zU??*« w??� 3 296 v??�≈ qB²� ¨2012 WM�Ð ÷UH�½« W−O²½ ¨r???¼—œ —U??O??K??� œu�u�« s??� »d??G??*«  U??¹d??²??A??� Æ»u³(«Ë Í—U−²�« Ê«eO*« e−Ž ·dŽË v�≈ i??H??�??½«Ë U??H??O??H??Þ U??M??�??% u×½ qÐUI� w� ¨r??¼—œ —UOK� 55  dNþ√Ë ÆW??M??Ý q??³??� d??O??¹ö??� 7 Ê√ ¨·d???B???�« V??²??J??�  «¡U???B???Š≈ 175 t²LO� U??� œ—u??²??Ý« »d??G??*« «—UOK� 120 —b??�Ë r??¼—œ —UOK� ÆWM��« Ác¼ ‰öš ŸUD�  «—œU??????� X??L??¼U??ÝË ŸU????{Ë√ 5??�??% w???�  U???�b???)« ŸUHð—«Ë ¨W???O???ł—U???)« …—U??−??²??�«  «œ—«u??????????�« Ÿu???L???−???� W???O???D???G???ð w� 69 u??×??½ v???�≈  «—œU???B???�U???Ð —b�Ë Æ5??²??D??I??½ …œU???¹e???Ð ¨W???zU???*« WOł—U)« …—U−²�« »U�Š s�% v�≈ UÝUO� WzU*« w� 6.2 u×MÐ »dG*« qBŠË Æ2012 ÂUŽ W¹UN½ u×MÐ WOł—Uš  «—UL¦²Ý« vKŽ —UOK� 21 w�«uŠË r¼—œ —UOK� 16 WO�U'« s???�  ö??¹u??×??²??� r????¼—œ UNK¦�Ë ¨Ã—U)UÐ WLOI*« WOÐdG*« XGKÐ w²�« WŠUO��«  «bzUŽ s� d¹dI²�« —U??ý√Ë Ær??¼—œ —UOK� 22


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2013/07/12 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬2115 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

ÊdI�« s� w½U¦�« nBM�« l�UD� cM� WIDM*« »uFý UNðbI²�« w²�« WOÞ«dI1b�«ò Ÿ«d²�ô« o¹œUM� X½U� WHz«“  UOÞ«dI1bР«Ëb??�« vKŽ UNMŽ iOF²Ý« ¨w{U*« ÆåcHM²� o¹d� `�UB� UI³�� WIKG�Ë W�u²J� UNO� ‫*ﻛﺎﺗﺐ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‬ ºº Ê«ËbÐ wKŽ ºº

www.almassae.press.ma

WOzUCI�« WŽU−M�« ‰«RÝË ¡UCI�« v�≈ Ãu�u�« sÝ s� l�d�«

(2/1) «b??Š U??�U??9 p???�– s??� f??J??F??�« v??K??Ž ¨WMÝ ÊËd??A??ŽË l??³??Ý u???¼Ë ¨v??K??Ž√ WMÝ Ãu� w� W¾H�« Ác¼ XKJý YOŠ w�Ë ¨WzU*« w� 63¨04 W³�½ 2011 72¨17 v�≈ XFHð—« 2012 WMÝ Ãu� w� s��« ‰bF� ÕË«d??ðË ¨WzU*« w� WMÝ 22 5??Ð U??� 2011 W??M??Ý Ãu???� vKŽ√ b×� WMÝ 5ŁöŁË v??½œ√ b×� ªWMÝ 25 w� œb??Š dLF�« jÝu²�Ë tO� mK³� 2012 Ãu� v�≈ W³�M�UÐ U�√ vKŽ_« b(«Ë WMÝ 23 v??½œ_« b(« U�Lš d??L??F??�« j??Ýu??²??�Ë W??M??Ý 31 ÆWMÝ s¹dAŽË w� t??Ð ‰u??L??F??*« ÂU??E??M??�« f??H??½Ë b??¹b??F??�« w??� ö??O??¦??� t??� b??$ U??�??½d??� UJO−KÐ UNM� ¨W??O??ЗË_« Ê«bK³�« s� v²ŠË ¨UO�UD¹≈Ë UO½U³Ý≈Ë ‰UGðd³�«Ë r¼—UO²š« r²¹ …UCI�« ÊS� UO½U*√ w�  UOK� w� 5�uH²*« W³KD�« 5Ð s� Æs�K� —U³²Ž« Í√ ÊËœ ‚uI(« ¨W???L???E???½_« i???F???Ð X???½U???� Ê≈Ë ô ¨UNM� WO½u�JÝuKJ½_« W??�U??š w� WŠu²H*« …«—U??³??*« ÂUEMÐ cšQð Ë√ rNMOOFð r??²??¹ q??Ð W³KD�« t???łË 5Ý—UL*« ¡U�b� 5Ð s� rNÐU�²½« ¨ö¦� …U??�U??;U??� WO½u½UI�« sNLK� qÐ s�K� «—U³²Ž« ÊuJ¹ ô p??�– ÊS??� …d³š V�²�« b??� w??{U??I??�« ÊuJO� WO½u½UI�« tðU�uKF� qI�Ë »—U&Ë UFD� p�c� W�öŽ ôË ¨WÝ—UL*« w� vMG²¹ w²�« WOB�A�«Ë ZCM�UÐ Ãu�u�« sÝ l??�— sŽ l�«b¹ s� UNÐ Ê√ U??L??� ÆU???½œö???Ð w???� ¡U??C??I??�« v???�≈ »uOŽ s??� uK�ð ô W??Ðd??−??²??�« Ác???¼ WŽuL−� w� …bI²M�Ë qÐ ¨hzUI½Ë ÆUN³½«uł s� »dG*« …UC� ÍœU½ uCŽ*

¨w{UI�« sÝ r� Êu�Q*« tO�≈ V²J� sÝ w??� U???½√ t??�u??I??Ð vO×¹ »U??łQ??� ‰uÝd�« ÁôË 5??Š bOÝ√ s??Ð »U²Ž ¨WJ� v??K??Ž r??K??ÝË tOKŽ t??K??�« v??K??� ÁôË qOKł wÐU×� d??O??š_« «c???¼Ë vKŽ rKÝË tOKŽ tK�« vK� ‰uÝd�« w�uð Ê√ v�≈ UNOKŽ «dO�√ wIÐË WJ� dLŽ WHOK)« bNŽ w� tMŽ tK�« w{— ÆtMŽ tK�« w{— ¨»UD)« sÐ v�≈ Ãu??�u??�« s??Ý s??� l??�d??�« ≠ 2 ∫W½—UI*« »—U−²�« w� ¡UCI�« »—U−²�« vKŽ W�öÞ≈ ‰Ë√ √b³½ UN½uJ� jI� fO� ¨U�½d� s� WO*UF�« »dG*« s� W³¹dI�« WO½u½UI�« WÝ—b*« ¨tðUF¹dAð VKž√ UNM� bL²�¹ w²�«Ë ”—«b*« ‚dŽ√ s� UN½uJ� UÝUÝ√ qÐ UN� U????*Ë r???�U???F???�« w???� W??O??zU??C??I??�« ÆXOB�« lz«– s� UNðUCI�Ë —U???O???²???š« r???²???¹ U???�???½d???� w???H???� ·U??M??�√ W??Łö??Ł v??K??Ž ¡U??M??Ð ¡U??C??I??�« Íc�«Ë ‰Ë_« nMB�« ∫ U¹—U³*« s� v????�Ë_« …«—U???³???*U???Ð t??O??K??Ž `??K??D??B??¹ w¼Ë ¨PREMIER CONCOURS ªW³KD�« t??łË w??� WŠu²H� …«—U??³??� WO½U¦�« …«—U³*« u¼Ë w½U¦�« nMB�«Ë ¨DEUXIÈME CONCOURS s¹c�« 5Hþu*« tłË w� WŠu²H� w¼Ë ªWMÝ 5??F??З√ r??¼—U??L??Ž√ “ËU??−??²??ð ô TROISIÈME W¦�U¦�« …«—U???³???*«Ë …«—U???³???� w????¼Ë ¨CONCOURS s¹c�« ’U�ý_« tłË w� WŠu²H� s�  «u??M??Ý w½ULŁ vKŽ ÊËd??�u??²??¹ r¼—ULŽ√ “ËU−²ð Ê√ ÊËœ …d??³??)« ÆWMÝ 5FЗ√ œ—u� r¼√ v�Ë_« …«—U³*« qJAðË ◊d²Að ô w¼Ë ¨U�½d� w� …UCIK� ◊d²Að q??Ð ¨s??�??�« s??� v????½œ√ «b???Š

UL� …d??A??Ž W??M??�U??¦??�« Ë√ U??�??½d??� w??� bFÐ√ v??K??ŽË »d??G??*« w??� ‰U???(« u??¼ WO½U¦�« Ë√ s¹dAF�« sÝ w� d¹bIð w²�« ‰Ëb???�« iFÐ w??� s??¹d??A??F??�«Ë «cN� UIO³DðË Æd??³??�√ UMÝ ◊d²Að w� ¡U??C??I??�« Ãu?????�Ë ÊS????� ¨◊d???A???�« «œU??� s��« Y¹b( “u−¹ Âö??Ýù« w�U³� UFL−²��Ë t²OK¼_ U³�²J� ¨ÂöÝù« ¡ULKŽ UNžU� w²�« ◊ËdA�« qšb¹ ¡ôR??¼ bMŽ s��« d³� Ê√ UL� ◊dý uN� ¨W³ON�«Ë —U�u�« »UÐ s� Æ»ułË ◊dý fO�Ë jI� ‰UL� a¹—Uð XF³Þ w²�« »—U−²�« s�Ë s� b¹bF�« b$ ÂöÝù« w� ¡UCI�« bMÝ√ ¡UCI�« Ê√ X³¦ð w²�« lzU�u�« p�– hI²M¹ r�Ë s��« w¦¹bŠ v�≈ W½U�ú� rNKL%Ë rNzUC� s� U¾Oý s�Ë Æ’öš≈Ë ‚bBÐ U¼uKLŠ w²�« ¨‰u??Ýd??�« WO�uð l??zU??�u??�« Ác??¼ 5??Ð wÐ√ sÐ UOKŽ ¨rKÝË tOKŽ tK�« vK� u¼Ë sLO�« ¨tNłË tK�« Âd� ¨V�UÞ ∫p??�– w??� w??K??Ž ‰u???�Ë s??�??�« Y??¹b??Š tOKŽ tK�« vK� tK�« ‰u??Ý— wM¦FÐò tK�« ‰uÝ— U¹ XK�Ë ¨sLO�« v�≈ rKÝË rKŽ ô s��« Y¹bŠ U½√Ë wM¦F³²� p½≈ Í—b� »dC� ¨¡UCI�« s� dO¦JÐ w� p³K� ÍbNOÝ tK�« ÊS??� V??¼–« ‰U??�Ë wKŽ UOŽ√ UL� ‰UI� ¨p½U�� X³¦¹Ë Êu�Q*« WHOK)« Ê√ ÍË— UL� ¨å¡UC� ¨…dB³�« ¡UC� r¦�√ sÐ vO×¹ bK� sFD� ¨WMÝ …dAŽ w½ULŁ sЫ ÊU�Ë tMÝ WŁ«b( t²¹ôË w� ”UM�« iFÐ

¤EG áÑ°ùædÉH §≤a ¢ù«d ,áYÉ°ùdG ´ƒ°Vƒe ádGó©dG áeƒ¶æe ìÓ°UEG íÑ°UCG Ú∏YÉØdG áaÉc ¤EG √Gó©J πH ,ìÓ°UE’ÉH Ú«æ©ŸG ,´É£≤dG ‘ Ú∏eÉ©dG ÚjOÉY ÚæWGƒe ≈àMh πH ,Ú«ÁOÉcCGh Ú«bƒ≤Mh Ú«°SÉ«°S ,Ú«æWƒdG

ÊËœ UNð¡«d� VFBð W�œUF� W{U¹d�«Ë ‰U???*«Ë WÝUO��« dN−� X% W�œUF*« Ác¼ w� ÊuJ� q� l{ËË UNz«eł√ pOJHð wÝUO��U� ¨UNMOÐ WLzUI�« W�öF�« WFO³Þ W�dF* q�Q²�«Ë dEM�« ¨WOFL²−*« W¹uO(«  UŽUDI�« q� vKŽ ‰Ë_« w�u�« t�H½ d³²F¹ w{U¹d�« ÂU??F??�« Í√d???�« w??� Èd???¹Ë ¨w??{U??¹d??�« ŸU??D??I??�« UNM�Ë p�– qÐUI� ªwÐU�²½« rÝu� q� bMŽ UOIOIŠ ‰U� ”√— i¹dF�« l�u� vKŽ –«uײÝôUÐ ”UM�« oŠ√ t�H½ ‰U*« VŠU� d³²Ž« ULMOÐ ªÃU²½ù«Ë ·dB�« WOKLŽ sŽ ‰ËR�*« u¼ Á—U³²ŽUÐ —«dI�« ¡UB�ù«Ë gOLN²�« s� W{U¹d�« w� ’UB²šô« q¼√ wJ²A¹ WÝUO��« 5ÐË Æ‰ULÝ√d�« »U×�√Ë WÝU��« q³� s� rNI( Íc�« qJ� ¨W{U¹d�« w¼ WO×C�«Ë ¨WIOI(« XŽU{ W{U¹d�«Ë ‰U*«Ë w�u�«Ë w�«u�« u¼ t½√ vKŽ t½U³�Š w� W�«b�« t−−×Ð w�b¹Ô —«dI�« e�dL²Ð ◊ËdA� U¼—uDð Ê√ wŽb¹Ë ¨W{U¹d�« vKŽ wŽdA�« «–≈ ô≈ `Bð ô W�œUF*«Ë ÆÁ–U�ð« w� ÊËdšü« t�—UA¹ Ê√ ÊËœ ÁbOÐ ÊU�Ë ¨ÂuKF� ’UB²š« ‰U−� WŁö¦�« 5KŽUH�« ¡ôR¼ s� qJ� ÊU� ÆÊu½UI�«Ë l¹dA²�« hMÐ ÁË—œË t²HOþË wF¹ ·dÞ q� Ê√ bÐ ô ¨W�œUF*« Ác¼ w� wÝUO��« W¹e�d� ÊUO³�Ë W¹«b³� ¨ «—UC(«Ë 3_« »«dš q�√ u¼ wÝUO��« œ«b³²Ýô« Ê√ `{u½ —uDðË ÂbIð sŽ W¹dA³�« WŽUL'« dšQðË nK�ð V³Ý u??¼Ë  ôU−*« q�Ë Ê«dLF�«Ë œU³F�« VOB¹ UL� ¡«b�« «c¼Ë ¨a¹—U²�« WŽUMB�« —UON½«Ë »«d�� ªW{U¹d�« p�c� VOB¹ WOLM²�« w� vKŽ WDK��«Ë ‰U*« »U×�√ …dDOÝ v�≈ ”UÝ_UÐ Áœd� WO{U¹d�« »UOž v�≈ W{U¹d�« Íœdð V³Ý œdÐ UÐc� vH�Ë ¨w{U¹d�« —«dI�« U/≈ «cN� ¨ÆÆV¼«u*«Ë wLKF�« Y׳�«Ë WO²×²�« WOM³�«Ë  «¡UHJ�« »UOž u¼Ë ¨wÝUOÝ UNK� q�UA*« q�√ ULMOÐ ¨q�√ s� Ÿd� u¼ ¨WO{U¹d�« W¹b½_«Ë  «œU??%ô« …—«œ≈ w� WOÞ«dI1b�«Ë W¹d(« ÊU� ¨W{U¹d�« q�UA� qŠ w� ‰Ë_« qŽUH�« Á—U³²ŽUÐ wÝUO��U� ¨W{U¹d�UÐ W�öŽ t� U� w� t�UB²š« œËbŠ „—b¹ Ê√ s� t� bÐ ô WÞdI�b� WM�UC�« 5½«uI�«Ë  UF¹dA²�« sÝ v�≈ vF�¹ Ê√ u¼Ë …uIÐ sLC¹ Ê√Ë ¨WO{U¹d�« W¹b½_«Ë  «œU??%ô« …—«œù WOIOIŠ Ê√Ë ¨WO{U¹d�«  ULEM*« …—«œ≈ w� wÞ«dI1b�« ‰Ë«b²�« Êu½UI�« —uNL'«Ë 5Зb*«Ë 5³Žö�« ‚uIŠ wL% w²�« 5½«uIK� ŸdA¹Ô Êu½UI�« hMÐË p�c� sLC¹ Ê√Ë ¨5O�ULÝ√d�« lAłË ”u¼ ÂU�√ lDI�«Ë t¹eM�« f�UM²�« ÊULC� s¹dL¦²�*«  U³ł«ËË ‚uIŠ wÝUO��U� ¨Íu� w{U¹— œUB²�« ¡UMÐ ·bNÐ l¹d�« œUB²�« l� ‚uI(« sLC¹ wI�«uð bIŽ ¡UM³� v??�Ë_« WM³K�« lC¹ s� u¼ ¨¡U�dA�«Ë 5KŽUH�« q� ŸULł≈Ë ‚UHð« l{u� ÊuJ¹ ¨ U³ł«u�«Ë wCI½Ë …«ËU�*«Ë ·UB½ù«Ë ‰bF�« sLC½ Êu½UI�« o¹dÞ sF� Êu½UI�« ÕË— …UŽ«d� s� bÐ ô p�– bFÐ rŁ ª «¡ö�ù«Ë eOOL²�« vKŽ ¡«—b� q³� s� oO³D²�«Ë WÝ—UL*« w� tK¹eMð ¡UMŁ√ Áb�UI�Ë qO³��« u¼ wÞ«dI1b�« ŒUM*« Ê≈ ÆWO{U¹d�«  ULEM*« ¡U݃—Ë ¨WO{U¹d�«  ULEM*« …œUO�Ë …—«œ≈ w� —«dI�« ‰Ë«bð ÊUL{ v�≈ lC¹ wÝUO��«Ë ÆW{U¹d�« ‚«uÝ√ w� ÍuI�« f�UM²�« ÊUL{Ë »UFAÐ 5�—UŽ s¹—UA²�� WOF0 WOK³I²�*«  «—uB²�«Ë ȃd�« UNłË W�œUF*« cšQ²Ý —«Ëœ_« Ác??¼ dOGÐË ¨W{U¹d�« »Ë—œË d{UŠ w� rJײ*«Ë w¼UM�« d�ü« u¼ tO� ‰U*« ÊuJ¹ dš¬ v×M�Ë X% lI¹ W{U¹d�« w� ‰ULK� rJײ�« «c¼Ë ÆW{U¹d�« q³I²��Ë ÆœU�� ÁbFÐ fO� Íc�« œU�H�« u¼ «c¼Ë ¨WÝUO��« W¹UŽ—Ë W�—U³� qL% U¼b−OÝ UN²O�dŠ WŽdÝË ÂuO�« W{U¹d�« l�«Ë w� q�Q²*«Ë W{U¹— Ê√ p�– ÊUOÐË ¨WC×� WOðULž«dÐË WOFH½ WH�K� UNILŽ w� ©¡wOA²�« …d¼Uþ v�≈ W³�½® ¡wA�«Øw{U¹d�« ô≈ q³Ið ô ÂuO�« W�œUF*« dÒ?Ož ‰U*« »U×�√ oDM� Ê_ ¨ÊU�½ù«Øw{U¹d�« ‰bÐ WOF³²�UÐË ¨W{U¹d�« qł√ s� ‰U*« ô ‰U*« qł√ s� W{U¹d�« `³B²� tO� dJH¹ U� dšP� ¨w{U¹d�« ‰ULÝ√d�« W�bš w� w{U¹d�« —U� «c¼Ë Æ«—uNLł Ë√ U³Žô ÊU� ¡«uÝ ¨ÊU�½ù« u¼ w{U¹d�« Z²M*« W{U¹d�U� ¨W{U¹d�« q³½Ô «b��√ WÝUO��«Ë ‰U*« Ê≈ ‰uI�UÐ `L�¹ WO½U�½ù« …ËbŽ w¼ …—UC(«Ë Ê«dLF�«Ë a¹—U²�« Z²MÔ?ð ô w²�« nK�²� UM¼ s� ÆWAŠu²*« WO�ULÝ√d�« W×KB� ÈuÝ Èdð ô UN½_ ÓÒ wŽdý dOž ë˓ v�≈ Áœ— sJ1 W{U¹d�« W{U¹d�«Ë ‰U*« 5Ð vKŽ ‰U??*« l�  Q??Þ«u??ð WÝUO��« ÊQ??� ¨WÝUO��« W�—U³� X% ¨ÍdIH�« W{U¹d�« œuLŽË VBŽ ‰U*« Ê√ `O×� ÆW{U¹d�« »U�Š ô W{U¹d�« q¼√ bOÐ jOD�²�«Ë dOEM²�« —«d� ÊuJ¹ Ê√ bÐ ô sJ� w�ULÝ√d�«Ë wÝUO��« s� q� „—b¹ ULMOŠ ƉU??*« »U×�√ bOÐ WЗUI� —U??Þ≈ w� t�UB²š« ‰U−�Ë œËb??Š w{U¹d�« —U???Þù«Ë Ë√ wÐeŠ —U³²Ž« q� ‚u� WOMÞu�« W{U¹d�« lCð W�UF� WO�—UAð W{U¹d�UÐ Ÿö�ù« UMJ2 ÊuJOÝ jI� „«c½¬ ¨wB�ý Ë√ ÍœU� WOz«uAF�«Ë VO�²�«Ë WOð«c�« l�«Ë s� UNÐ ‰UI²½ô«Ë WOMÞu�« Æ“U$ù«Ë WOLKF�«Ë Êu½UI�«Ë WOMÞu�« l�«Ë v�≈ ‚UHšù«Ë

W{U¹d�« WH�K� w� YŠUÐ –U²Ý√*

s� `??ł«d??�«Ë QD)« s??� »«u??B??�« ÆnOFC�« w²�« lO{«u*« Ác??¼ 5??Ð s??�Ë 5??K??šb??²??*« ŸU???L???ł≈ q??×??� X??�??O??� v�≈ Ãu??�u??�« s??Ý s??� l??�d??�« VKD� Ô ¨bzU��« ÁU??&ô« Ê√ r??ž— ¨¡UCI�« eO�U¼œ qš«œ v²Š Ë√ UO�öŽ≈ ¡«uÝ Õö??�≈ q??ł√ s??� wMÞu�« —«u???(« v�≈ w??Ž«b??�« u¼ ¨W�«bF�« W�uEM� ‚u??�??¹Ë Æs???�???�« t??ðU??¼ s???� l???�d???�« s� WŽuL−� ÁU&ô« «cNÐ ÊuKzUI�« d�u²¹ Ê√ …—Ëd??{ UNL¼√ ¨ «—d³*« rN� ‰u�¹ U� ZCM�« s� …UCIK� vKŽ …UIK*« ÂU??N??*« ÂU�−Ð ÂUOI�« s� WO�U� …d³š »U�²�«Ë rNIðUŽ  ôU??J??ýù« rNH� rNK¼Rð …U??O??(« ªrNOKŽ ÷dF²Ý w²�«  U�ö)«Ë øÍ√d???�« «c???¼ W??ŠU??ł— Èb???� U??� U??L??� v??�≈ Ãu??�u??�« s??Ý s??� l??�d??�« q???¼Ë Õö�ù« ·«b¼√ l� o�«u²¹ ¡UCI�« h�¹ U???� w???� W???�U???š ¨œu???A???M???*« w� WK¦L²� W??O??zU??C??I??�« W??ŽU??−??M??�« …œułË  U�uB)« w� X³�« WŽdÝ øU½uLC�Ë öJý ¨ÂUJŠ_« ‫ ﺍﻟﺴﻦ ﻛﺸﺮﻁ ﻟﻮﻟﻮﺝ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ‬-I ‫ﻓﻲ ﻣﻨﻈﻮﺭ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺑﻌﺾ‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ‬ WO�öÝù« WF¹dA�« n�u� ≠ 1 Ãu�u�« sÝ s� l�d�« ◊«d??²?ý« s� ∫¡UCI�« n�u�Ë w??Žd??A??�« V??½U??'« Ê≈ ¡öł_« UNzUNI�Ë ¡U×L��« WF¹dA�« W??Ý«—b??� oKDM*« Êu??J??¹ Ê√ b??Ð ô ◊«d??²??ýU??Ð q??zU??I??�« Í√d????�« W??ŠU??ł— s� ¡UCI�« v??�≈ Ãu??�u??�« sÝ l??�—

W�«bF�« W�uEM� Õö�≈ `³�√ j??I??� f???O???� ¨W????ŽU????�????�« Ÿu????{u????� ¨ŸUDI�« w� 5K�UF�« v�≈ W³�M�UÐ v�≈ Á«bFð qÐ ¨Õö??�ùU??Ð 5OMF*« 5OÝUOÝ ¨5OMÞu�« 5KŽUH�« W�U� v²ŠË qÐ ¨5O1œU�√Ë 5O�uIŠË Õö??�≈Ë ô rÓ ??� ª5??¹œU??Ž 5??M??Þ«u??� q³� ÍœU??B??²??�ô« V? Ô ?K??D??� W??�«b??F??�« ÍœUF�« sÞ«u*« fłU¼Ë w�uI(« Ô u¼ X�u�« «œU??�Ë Æw�U×B�« q³� “«dÐ≈Ë —«u(« X�ËË Õö�ù« X�Ë Âu¹ d1 œUJ¹ ö� ¨Èƒd??�«Ë V�UD*« n??�«u??� √d??I??½ Ë√ l??L??�??½ Ê√ ÊËœ qzU�� s� U� W�Q�� s� V�UD�Ë  UŽUD� s� U� ŸUD�Ë Õö�ù« «c¼ Æ·«dÞ_« WO�«d²� W�uEM*« Ác¼ …e??O??�— r??¼ …U??C??I??�« ÊU???� «–≈Ë W�uEMLK� ÍdIH�« œuLF�«Ë Õö�ù« «Ëd??ŁQ??²??�??¹ Ê√ V??−??Ž ö???� ¨q???J???��� w½u½UI�« ‘UIM�« s� bÝ_« VOBMРȃd�« rN½QAÐ nK²�ðË wzUCI�«Ë ŸULł≈ q×� ÊuJðË …dO¦� U½UOŠ√ X½U� «–≈Ë ÆÈd???š√ U½UOŠ√ w??M??ÞË dO¦� v??�≈ ÃU²% ô ŸU??L??łù« jI½ ·dÞ q??� W??�ËU??×??� v??�≈ ôË ‘U??I??½ «œU� tH�u� WŠUł—Ë W×� “«d??Ð≈ ÊuJ¹Ë ¨UN�uB�Ð UIH²� lOL'« qO�œ t????ð«– b??Š w??� ŸU???L???łù« «c???¼ t�uI� U�«bB� UN²ŠUł—Ë UN�b� lL²& ô ∫r??K??ÝË tOKŽ tK�« vK� qzU�� ÊS???� ¨W???�ö???{ v??K??Ž w??²??�√ W¹ƒd�« `O{uð v�≈ ÃU²% ·ö)« wF�«u�«Ë w½u½UI�« ”UÝ_« “«dÐ≈Ë Õö�û� r??z«œ jЗ w� n�u� qJ� ÊuJðË ¨…dD�*« ·«b¼_«Ë œuAM*« qÐ W³×²�� ‘UIM�« w� WL¼U�*« `C²¹ Áu�bÐ qJ�« ¡ôœS³� ¨W³ł«Ë

W�UJ(« ‰«RÝË WM¹b*« WOLMð qš«b� ÆÆbF−Ð

‰U*«Ë WÝUO��« øW�öŽ W¹√ ÆÆW{U¹d�«Ë º º * Í—UG� f¹—œ« º º

º º *Íu½Uł „—U³�« º º

WO�öÝù« …—UC(«Ë öHO� ¨t�bŽ ”Ë—b??�« ¡U??D??Ž≈ v??�≈ W�U³Ý X½U� …UCI�« …√dłË ¡UCI�« ‰öI²Ý« w� ÂUJ(« bOŽË rž— o(UÐ rN¦³AðË ÆrNðËd³łË ¡U??N??I??� ÂU??L??²??¼« s???� ÊU????� b??I??� vKŽ rN�dŠË ¡UCI�UÐ Âö???Ýù« ‰Ułd�« ÊœUF* WO�ËR�*« Ác¼ WO�uð «užU� Ê√ ÂuI�« …dOšË WO�UB�« Ê√ bÐ ô w²�« ◊ËdA�« s� WŽuL−� Ê√ t� œ«d¹ Ë√ b¹d¹ s� UNFL−²�¹ UNL¼√ s�Ë ¨WO�ËR�*« Ác¼ bKI²¹ ¨qIF�« ¨⁄uK³�« ∫w¼ ◊Ëd??ý WF³Ý œUN²łô« ¨W�«bF�« ¨…—u�c�« ¨ÂöÝù« Æ”«u(« W�öÝË «c¼ w� UMLN¹ Íc�« u¼ ⁄uK³�«Ë u¼Ë ¨s��UÐ UD³ðd� t½uJ� ÂUI*« qF−¹ Íc�« dLF�« s� v½œ_« b(« ÊuJ¹Ë U¹uO½œË UOM¹œ UHKJ� ¡d??*« UNÐ ÂuI¹ w²�« ‰UF�_« dÐb²� ö¼√ U� u??¼Ë ¨UNOKŽ W³ÝU×LK� ö??¼√Ë …d�UF*«  UF¹dA²�« w??� tKÐUIð h�A�« ‰ULJ²ÝUÐ w²�«Ë WOK¼_« W−²M� tðU�dBð lOLł ÊuJð U¼U¹≈ ÆWO½u½UI�« U¼—UŁü w� ⁄uK³�« Ê√ tO� ‰«bł ô U2Ë  UF¹dA²�« w??� WOK¼_«Ë Âö???Ýù« cM� h�A�« ULN³�²J¹ …d�UF*« W�uHD�«Ë dGB�« WKŠd� ¡U??N??²??½« w½U¦�« bIF�« nB²M� w� ∆b²³ðË s??�??�« c???M???� U???³???�U???žË ¨Ád????L????Ž s????� ‰U??¦??*« u???¼ U??L??� …d??A??Ž W??ÝœU??�??�«

WOLM²� W??¹d??Ł_« r�UF*«Ë W??Šd??{_« nOþuð ≠ ªWOŠËd�« WŠUO��« rO�dð ‰öš s� WIO²F�« WM¹b*« v�≈ —U³²Žô« œ— ≠ ª—UON½ö� WK¹ü« W1bI�« —Ëb�«Ë ”«u�_« WOLM²K� WOŽUL'« jD�*« ëdšSÐ Ÿ«d??Ýù« ≠ ªœułu�« eOŠ v�≈ ¨W¹bOKI²�« WŽUMB�«  Ułu²M0 n¹dF²�« ≠ W�“ö�« ‰uK(« œU−¹≈Ë ¨W¹bF−³�« WOЗe�« W�Uš ªUOł—UšË UOKš«œ UNI¹u�²� bO³ŽuÐ `??�U??B? �« w??�u??�« r??Ýu??� —U??L?¦?²?Ý« ≠ …d¼UEð v�≈ WO�UH²Š« W¹—uKJK� …d¼UEð s� ¨w�dA�« ªqšbK� …—b�Ë W−²M� W¹œUB²�« W¹uLMð ªWM¹b*UÐ WOF�Uł …«u½ À«bŠ≈ ≠ fK−*« ·d??Þ s??� ©…b??O?Ý b??�Ë —«œ® ¡UM²�« ≠ W¹—ULF� WOÝbM¼ WH%Ë WO�¹—Uð WLKFL� wŽUL'« ‘u??ŠË s??� UNŽ«e²½«Ë ‰U³I²Ýö� ¡UC� UNKF−Ð UNK¹u%Ë WL�U×� ÊËbÐ UN�«bŽ≈ ÊËuM¹ s¹c�« —UIF�« ªWOMJÝ …—ULŽ v�≈ ©`�U� ÍbOÝ dOÐ ≠ aOA�« 5Ž® W¾ONð …œUŽ≈ ≠ ªWO�¹—Uð  «¡UCH� w²�« WOF�U'« WOLKF�« Àu??×?³?�« lOL& ≠ ªWM¹b*« a¹—Uð X�ËUMð n¹dF²�« sLC²¹ wFłd� wŠUOÝ qO�œ œ«bŽ≈ ≠ —uJ�« ≠ “uЗb�«® WOŁ«d²�«  U×KDB*«Ë  «—«e*UÐ w½«ËeG�« ÍbOÝ ≠ WÐbł« ≠ W³²F�« ≠ W³O�dF²�« ≠ ÍbOÝ ≠ wDF*« ÍbOÝ ≠ —u�UýuÐ ÊUOH(« ÍbOÝ ≠ ª©ÆÆÆZ¹U��« ‰u�√ s� s¹—b×M*« WЗUG*« œuNO�« VKł ≠ ªWM¹b*UÐ —UL¦²Ýö� W¹bF−Ð UNð¡«d� …œUŽ≈Ë wDF*« ÍbO�� …dOšb�« dA½ ≠ WOMž WONI� WŽuÝuL� …bzUHK� ULOLFð UNKOK%Ë ªWO�uB�« rO¼UH*«Ë “u�d�«Ë  ôôb�UÐ tðU½uJ� w� rC¹ ÍuFLł rOEM²� fOÝQ²�« ≠ dOJH²K� WM¹b*« s� s¹—b×M*« 5¦ŠU³�«Ë 5OF�U'« ªWO−Oð«d²Ýô« U¹UCI�« w� À«d²� WM¹b*« nOMBð w� Ÿ«d??Ýù« …—Ëd??{ ≠ Æ„d²A� w*UŽ `KB¹ qN� ¨¡U×KB�« WM¹b� bF−Ðò ∫U�U²šË ÆåøUNO� ¡UNH��« Áb��√ U� ¡öIF�«

 UDÝ ‚uI(« WOK�Øw�UF�« rOKF²�« –U²Ý√*

gO'« Ê√ u�Ë ¨dK²¼ s� rJ(« …—œUB� «u³KÞ qI²Ž«Ë t�eŽË VFA�« ¡«bM� »U−²Ý« w½U*_« ÆtÐeŠ …œU� tÐ ÊUN²�¹ ô «¡e?? ł Ê√ b??�R??*« t³ý s??� ÊU� ¨p??�– Àb??Š u� ¨dOM²�*« ÂUF�« Í√d??�« s� s� tIK� sŽ d³F¹Ë ÍdJ�F�« »öI½ôUÐ œbMOÝ ”bI*« ÂUEM�« œbN¹ Íc??�« UO½U*√ —«dI²Ý« ÂbŽ w²�« Ÿ—«u??A? �« „—U??F?� vA�¹Ë ¨U?? ЗË√ q??� w??� W??�U??Ž“ V³�Ð ¨p???�– d?? Ł≈ v??K?Ž VAM²Ý X??½U??� u� ¨dš¬ ¡eł ÊU� ULO� ªX�R*« ÍdJ�F�« ÂUEM�« åu�ò ÍdO³Fð ‰ULF²Ý« Ê≈ Æt�—U³OÝ ¨p�– ÀbŠ ÆqOKC²�«Ë WK³K³�« dO¦¹ a¹—U²�« w� åqO�²M�åË p�– r??ž—Ë ÆÂU??Ž u×½ vKŽ W??C?Š«œ  U??½—U??I?*«Ë —«dI²Ýô« Ê√ u??¼Ë ”—b??�« q¼U−²½ ô√ wG³M¹ ÂbŽ s� «dO¦� dDš√Ë √u??Ý√ wÞ«dI1b�« dOž «c¼ w??�Ë ¨j??I?� Êü« Æw??Þ«d??I? 1b??�« —«d??I? ²? Ýô« w� uD�ð W¹dB*« W�Ëb�«  √bÐ ¨jI� Ÿu³Ý_« ÊuJ²ÝË ÆwIOI(« wÞ«dI1b�« ‰uײ�« o¹dÞ Æ«bł WK¹uÞË  U³IF�« …dO¦�Ë WłuF� UI¹dÞ Ác¼ WK²J�« ‰Ëœ  —d% Æ…œ—«Ë UC¹√ WOK¼_« »d(«Ë ‰UCM�« t²M¹ r�Ë 1989 w� WOŽuOA�« WOðUO�u��« w� WOÞ«dI1b�« qł√ s� qLJ²�¹Ô r�Ë Êü« v�≈ ÆU¼d¦�√ WO½b*« WÝUO��« 5Ð W¹dOB*« W�dF*« Ê≈ r�UF�« q³I²�� vKŽ W�dD²*« WOM¹b�« WÝUO��«Ë …uI�« q�UJÐ Íd& UNMJ� ¨bFÐ r�×Ô?ð r� wÐdF�« Æq�_« vKŽ

jÐd¹ WOz«uN�«  Uł«—bK� —«b� bOOAðË ¨Ê«œdžuÐ ≠ W¾ONðË ¨bF−Ð ≠ qð—“ wMÐ X�U³Ið aOA�« W¹Ë«“ 5Ð ¡UMÐe� WOÝËdH�«Ë «b�_« vKŽ q¹uD�« wALK�  «—«b� WO�U*« W³O�d²�« ÷«dF²Ý« l� Ê«œdžuÐ WÐUGÐ bOB�« Æq¹uL²�« —œUB�Ë ¡U�dA�« w�UÐË …—u�c*« l¹—UALK� fOz— Âb� bI� ¨W¹bOKI²�« WŽUMB�« Èu²�� vKŽ U�√ Âb� Íc??�«≠ WOŽUL²łô« WOLM²K� —u??�“ wMÐ WOFLł t²¼u²Ý« YOŠ ¨ZO�M�« r�UŽ v�≈ W�ö(« r�UŽ s� X�cÐ w??²?�«  «œu??N? −? *« r??¼√ ≠W¹bF−³�« W??O? Зe??�« X׳�√ –≈ ¨©Ëe?? ¹≈® …œu??'« W�öŽ vKŽ ‰uB×K� Õ«d²�« -Ë ¨WOÞUÐd�« UNðdOE½ f�UMð WOK;« WOЗe�« Ãu²M*« o¹u�²�  UO�u²�«Ë ‰uK(« s� WŽuL−� ÿUH(« WOHO�Ë WOł—U)«Ë WOKš«b�« ‚«u??Ý_« w� ÆwKOJA²�« wŽU³D½ô« w�UL'« ÁbFÐ vKŽ U{dŽ W�«b²�*« WOLM²K� bF−Ð W�ÝR� X�b�Ë ‰öš s� WOLKF�« WŠUO��« ‰U−� w� UN²Ðd& ‰uŠ WOJ¹d�_« …bײ*«  U??¹ôu??�« s??� »ö??Þ W�UC²Ý« ·U??¹—_« w??� WOŽUL²łô« …U??O?(« WFO³Þ ·UA²�ô s¹uJ²�«Ë WO�_« WЗU; ”—œ√ Z�U½dÐË ¨WDO;« w� WL¼U�*«Ë  UOŽUL'«  «—UA²�LK� dL²�*« ◊UAM�« «c¼ r²²š«Ë ÆWFÝu*« W¹uN'« ŸËdA� œ«bŽ≈ ∫ UO�u²�« s� WŽuL−� —«b�SÐ wLKF�« ÍœU??B? ²? �ô« Ÿö?? ? �ù« o??O?I?% v??K? Ž q??L? F? �« ≠ ªWM¹bLK� ÍuLM²�«Ë eOŠ v�≈ WŠd²I*« l¹—UA*« ëdš≈ w� Ÿ«dÝù« ≠ ªœułu�« cOHM²�«Ë œ«bŽù« w� 5OK;« ÊUJ��« „«dý≈ ≠ ªW−�d³�«Ë W³�«u*«Ë nK²�« s� WM¹bLK� w�UI¦�« ÀË—u??*« W½UO� ≠ WO³FA�« W�UI¦�«Ë w¼UHA�« À«d²�« W�Uš ¨—UŁb½ô«Ë ªv�d�«  «bO³Ž ≠ Ê«bOFł ≠ Êö�¹≈ ≠ ¨W??žU??Ðb??�U??� W??K?O?�_« ·d?? (« i??F?Ð ¡U??O? Š≈ ≠ ªÃËd��« WŽUM� ¨V¼c�« WžUO�

º º *g¹dLš e¹eŽ bL×� º º

 UŠ«d²�«Ë  UODF*« lOL−²� wK;« jOAM²�« o¹d� pMÐ oKš o�√ w� w½b*« lL²−*«Ë 5OOK;« ÊUJ��« ‚dD²�« - UL� ¨W�bN²�*« WOM³�UÐ ’Uš  U�uKFLK� WIKF²*« …e−M*« l¹—UA*« r??¼√Ë WMJ�_« W�UŠ v??�≈ ¡UOŠ_« WKJO¼ …œUŽ≈ Z�«dÐË WO²×²�« WOM³�« W¹uI²Ð dOž W??�“_«Ë »Ë—b??�« s� vI³ð U�Ë eON−²�« WB�U½ e¹eFðË WIO²F�« WM¹b*« v??�≈ —U³²Žô« œ—Ë WKJON*« Èu²�*« vKŽ U�√ Æ»U³A�« qðUA�Ë WO�uLF�« …—U½ù«  «bO³Ž w??½U??ž√ oOŁuð vKŽ ÕU??(ù« r²� ¨w�UI¦�« lOL&Ë ¨—UŁb½ô« s� wMH�« Ÿ«bÐù« «cN� W¹ULŠ v�d�« WOF�U'«Ë WO1œU�_« ÀU×Ð_«Ë WOLKF�«  U�UNÝù« jOD�²�« W�UI¦� ¨ÂUŽ qJAÐ WM¹b*« a¹—Uð h�ð w²�« WOF�uð W¹d¹bIð WOFłd� WIOŁË œ«bŽ≈ …—ËdC�UÐ wMFð Èd³J�« U¹UCI�«Ë W¹uLM²�«  UO�UJýû� ‰uK(« œU−¹ù WOI�M�«Ë rOEM²�« v??�≈ WOz«uAF�« s??� ‰U??I?²?½ô«Ë ¨qšbK� …—b�Ë oOIײK� WKÐU� WOF�«Ë l¹—UA� …—uK³� bB� WŽUL−K� Í—UIF�« bO�d�« ¡UMž≈Ë lOÝuð «c�Ë ¨bF−Ð WM¹b� Ê_ ¨ «—UL¦²Ýô« s� b¹e*« W�UC²Ý« w??ŽU??F? ýù«Ë wLKF�« U?? ?¼—ËœË w??�?¹—U??²?�« UNILFÐ ¨W�Ëb�«  ôUł— s� dO¦J�« X³$√ ¨w�dF*« U¼bO�—Ë ‰UM²� UNzUMÐ√ lOLł 5Ð œuN'« d�UCð wG³M¹ «c� p??�–Ë ¨WO�¹—U²�« Êb??*« dzU�� WOLM²�« s??� UNEŠ W�UIŁ v�≈ dO�b²�«Ë ÂbN�« W�UIŁË  U¼«d�ù« “ËU−²Ð Æ¡UM³�«Ë ÃU²½ù« Z�U½dÐ ÷d??Ž - ¨vI²K*« «c??¼ g??�U??¼ v??K?ŽË q¹u%Ë W�UOC�« —Ëœ ¡UA½SÐ WOK;« WŠUO��« WOLMð ÷U¹—Ë WO�eM�  U�U�≈ v�≈ WIO²F�«  U¹UM³�« iFÐ WŽULł s??� qJÐ włu�uJ¹≈ ‰e??½ À«b?? Š≈Ë WOŠUOÝ ‰e½ ¡UMÐË ¨q²½—“ wMÐË Ê«œdžuÐ WÐUžË dAO� 5Ž W¹Ë«e�« jÐd¹ wŠUOÝ —«b�Ë ¡U*« b¹uŽ —«ËbÐ wKzUŽ  «—«b*« e¹eFð «c�Ë ¨WM¹b*« WŠd{√ r¼QÐ W¹ËU�dA�« oKšË ¨g�«d� ≠ bF−Ð ≠ ”UMJ� ≠ ”U� ∫WO½UŠËd�« qð“— wMÐ ≠ bF−Ð wFO³Þ w�UIŁ w¾OÐ wŠUOÝ —«b�

ÚãMÉÑdGh Ú«©eÉ÷G ¬JÉfƒµe ‘ º°†j …ƒ©ªL º«¶æàd ¢ù«°SCÉàdG ÖLh á«é«JGΰS’G ÉjÉ°†≤dG ‘ ÒµØà∏d áæjóŸG øe øjQóëæŸG

jI� Êü«  √bÐ dB� w� …—u¦�«

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º å uF¹b¹òò sŽ º º

w³FA�« œdL²�« ôu� t½√ ¨Ê–≈ ¨—bI½Ô Ê√ sJ1 W�Ëœ UF¹dÝ dB� X׳�_ w{U*« Ÿu³Ý_« w� dO�cð rJO�≈Ë Æb??Š«Ë »eŠ  «– Èdš√ WO�öÝ≈ n�Ëœ√ tLOŽ“Ë Í“UM�« »e(« qBŠ ∫w{U*« s� ÷ËUH²Ð UO½U*√ w� rJ(« vKŽ 1933 w� dK²¼ `$ dK²¼ —UA²�*« sJ� Æ—U²Ý ¡«—Ë s� wÝUOÝ u×1 Ê√ w� rJ(« tO�uð bFÐ WMÝ s� q�√ w� p�– q� ÊU??�Ë ¨WOÞ«dI1bK� d??�– q� UO½U*√ w� …bײ*«  U¹ôu�«Ë UЗË√ WÝUÝ ŸË— ∆bN¹Ô X�u�« ¨Âö��« w� W¹uI�« t²³ž— sŽ W(UB� VD�Ð “«d??Šù W¹dJ�F�« …u??I?�« qLF²�¹ ô√ r�I¹Ô Ë ÆWOIÞUM�  U¹Už Ãdš u� a¹—U²�« —uD²OÝ ÊU� nO� qO�²M� w½U*√ ÊuOK� 20 WMÝ 5½ULŁ q³� n?Ì ?O?� w??� u�Ë ¨5¹“UM�« vKŽ ÊËd¼UE²¹ Êb*« Ÿ—«uý v�≈

…“Uł≈ò l� WOÞ«dI1b�« dOž …Ë—c�«  ¡UłË dNE¹ dO³F²�« «c¼Ë ¨åVFAK� ¡U²H²ÝUÐ —u²Ýb�« vKŽ j� o�«u¹ r� ÍdB*« VFA�« Ê_ ¨5Ýu� 5Ð ¨ÊuLK�*« Ê«ušù« tžU� Íc�« —u²Ýb�« Õ«d²�« jI� WzU*« w� 33 VFA�« ¡U²H²Ý« w� „—Uý bI� wCHð Ê√ V−¹ ÊU�Ë ÆŸ«d²�ô« oŠ »U×�√ s� d�UÝ dO³Fð w¼Ë ¨«bł WCH�M� W�—UA� W³�½ ¡U²H²Ýô« ¡UG�≈ vKŽ «b�ù« v�≈ ¨X¹uB²�« sŽ Ê«u??šù« d�²�« ¨p??�– qÐUI� w??� ÆW??O?�¬ …—u??B?Ð l�«Ë w� U�√ ÆrNŠ«d²�ô W¹d¦�√ “«dŠSÐ ÊuLK�*« vKŽ o�«Ë jI� dB� w� VFA�« fLšÔ ÊS� ¨d�_« qzUÝËË WÝUÝ p�– q¼U&Ë ¨w�öÝù« —u²Ýb�« b¹d¹ r�UF�« ÊU� bI� ¨dB� ×Uš s� …dO¦� ÂöŽ≈ ¡ËbN�« œuI¹ s� tLN¹ sJ¹ r�Ë ¨dB� w� ¡ËbN�« ÆnO�Ë

∫ƒëàdG ≥jôW ‘ ƒ£îJ ájöüŸG ádhódG äCGóH ,§≤a ¿C’G äÉÑ≤©dG IÒãch áLƒ©e É≤jôW √òg ¿ƒµà°Sh .»≤«≤◊G »WGô≤ÁódG GóL á∏jƒWh

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

W¹uLM²�«  «b�UF²�«Ë pO³A²�« WÝUOÝ —UÞ≈ w� ¨WOK;«  UŽUL'«Ë WO�uLF�«  U�ÝR*«Ë W�Ëb�« 5Ð WOzUI²�«ò Ê«uMŽ X% wÝ«—œ Âu¹ bF−Ð WM¹b� w� rE½ W�UŽœ W�UI¦�«Ë W¹bOKI²�« WŽUMB�«Ë WŠUO��« Z�«dÐ s� WŽuL−� W�—UA0 p�–Ë ¨åWM¹b*« qO¼Q²� WOÝUÝ√  ôU−*« w� 5OMN*«Ë 5B²�*«Ë 5¦ŠU³�« …cðUÝ_« U¼UI�√ w²�« v??�Ë_« …d{U;« X½U�Ë Æd�c�« WH�UÝ sŽ ¨ÍËU�dA�« W¹Ë«e�« Œ—R� ¨Í—UJ³�« bLŠ√ –U²Ý_«  U³OIMðË  U¹dHŠ sŽ …—U³Ž ¨÷UOŽ w{UI�« WF�Uł YŠU³�« e�— YOŠ ¨WM¹b*« a¹—Uð w� WIO�œ  U×¹dAðË ¨w�dA�« bO³ŽuÐ `�UB�« w�uK� W¹dLF�« ‰u�_« vKŽ »U??³? Ý_«Ë »d??G? *« v??�≈ ‚d??A? *« s??� t??�Ëb??� WOHO�Ë sÞuL� WO�«dG'« WIDM*« Ác¼ Á—UO²š« ¡«—Ë WM�UJ�« UN�«“—√Ë …d�F� U¼—u�√ Ëb³ð œöÐ v�≈ V¼«– w½≈® t� nzUþu�« vKŽ ¡uC�« tDOK�ð v�≈ W�U{≈ ¨©…d�O� W¹Ë«eK� W¹dJH�«Ë W¹œUB²�ô«Ë WO�¹—U²�«Ë WOÝUO��« ÂuKŽ UNO� ”—bð WOF�Uł …«u½ „«c½¬ X½U� U¼—U³²ŽUÐ UN²DKÝ ÷dF²Ý« UL� ¨VD�«Ë tIH�« ‰u�√Ë s¹b�« W¹ULŠ w??� U?? ?¼—ËœË W??¹e??�d??�«Ë W??O? ŠËd??�«Ë WOM¹b�« »U³²²Ý«Ë qzU³I�« 5Ð rOJײ�«Ë W¹—U−²�« q�«uI�« …—Ëd??{ v??�≈ ÁU??³?²?½ô« XH� r??ŁË ¨—«d??I? ²? Ýô«Ë s??�_« À«—Ë w�UIŁ ÀË—uL� WM¹bLK� WO�¹—U²�« dŁP*« W¹ULŠ W�Uš ¨nK²�« s� …d�«cK� U½u� WO½U�½û� „d²A� w� WЗUC�« r�UF*« iFÐË ◊uI�K� WK¹ü« ÷U¹d�« UFðd� X׳�√ w²�« åaOA�« 5??Žò ∫a??¹—U??²?�« oLŽ bOÝ d¾Ðò UC¹√Ë ¨nK²�«Ë ‰UL¼û� W{dŽË  U¹UHMK� wŽ«—e�« ÃU²½ù« w� WLN� «—«Ëœ√ VF� Íc�« å`�U� ¨…—ËU−*« qzU³I�« s� WŽuL−* wzU*« s�_« ÊUL{Ë W1dł w¼Ë ¨w�¹—U²�« tLš“ rž— dLDK� ÷dFð tMJ� …d??�«c??�« vKŽ Œ—U??� ÍœU??� ¡«b??²? Ž«Ë WOŁ«dð WO¾OÐ ÂuNH� pOJHð - ¨p??�– v??�≈ «œU??M?²?Ý«Ë Æq³I²���*«Ë UO�UŠ U¼—UL¦²Ý« wG³M¹ nO�Ë WOM¹b�« W¹uN'« WFÝu*« W¹uN'« ŸËdA� œ«bŽ≈ w� UNM� …œUH²Ýô«Ë Æd{U(UÐ w{ULK� UDÐ—Ë q�«u²K� «dO�& ‚uI(« WOK� rÝUÐ WO½U¦�« …d{U;« X�ËUMðË ¨qOKײ�«Ë ”—b�UÐ ¨ UDÝ≠‰Ë_« s�(« WF�Uł Ø v�≈ 5LC²�« s� WM¹b*« WOLM²� wŽUL'« jD�*« œ«b?? Žù« WO−NM� vKŽ ·u??�u??�« - YOŠ ¨5JL²�« ¨…œu�d*« W¹e�d*«  UD;« r¼_ WOLKF�« WЗUI*«Ë s¹uJðË ¨w−Oð«d²Ýô« w�—UA²�« hO�A²�UÐ «—Ëd�

◊UIÝ≈ bF³� ¨s�Š «c??¼Ë ÃUO¼ w� dB� dDOÝ ¨b³²�*« „—U??³?� oÐU��« fOzd�« ÂUE½ WOýU� WO�öÝ≈ W�d( b³²�*« ÂUEM�« dB� vKŽ Ê«ušù« wEŠ b�Ë Æå5LK�*« Ê«u??šô«ò vL�ð WO×Mð bFÐ …d??Š  UÐU�²½« ‰Ë√ w??� ÊuLK�*« VFA�« fK−� w� »eŠ d³�√ «u׳�√ ÊQÐ „—U³� U� «—u� rNðœU� „—œ√Ë ¨WÝUzd�« vKŽ «uKBŠË w²�« WOHOJ�« t½√ u¼Ë ¨U½UOŠ√ ÊuO�«d³OK�« ÁU�M¹ rN*« qÐ ¨WLN� s�O� rJ(« v�≈ UN²DÝ«uÐ qBð rJ(« d��ð ô YO×Ð ¨ÂUEM�« …—u??� dOGð Ê√ Æp�– bFÐ «bÐ√ WM��« ‰öš ÊuLK�*« Ê«u??šù« qLŽ «cN�Ë  U�ÝR*« vKŽ ¡UCI�« vKŽ dO³� b−Ð WO{U*« ÊU�Ë ÆWHOFC�« W¹dB*« WOÞ«dI1bK� ö�√ WAN�« ÆUOA�U¼ Á«b??Ž U� q� wIÐË ¨vKŽ_« rN�b¼ p�– Ê√ p??�– ¨œU??B?²?�ô« v??�≈ W³�M�UÐ ÊQ??A?�« p??�c??�Ë À«bŠ≈ w� t�H½ bN−¹Ô r� 5LK�*« Ê«ušù« ÂUE½ w� ‰ULŽ_« ŸUDI� ÆÆÍdB*« œUB²�ô« w� ‰u% WO²×²�« vM³�«Ë ¨—UNM¹ d¹bB²�«Ë ¨ÂbN� dB� WO½«eO� œ—«u� rN²K¹ w�uJ(« rŽb�«Ë ¨vŽ«b²ð w� hIM�«Ë ¨…Ë—c�« w� »U³A�« W�UDÐË ¨WL�{ ÷ËUH²�«Ë ¨…UOŠ WIOIŠ WOÝUÝ_«  Ułu²M*« w�Ëb�« bIM�« ‚ËbM� s� WKłUŽ …bŽU�� w� WO�öÝù« …—«œù« Ê√ 5³ðË Æ«œËb�� UI¹dÞ mKÐ åq(« u¼ ÂöÝù«ò WDš öÐË  «—b� öÐË …ełUŽ …—uBÐ UNI¹UC¹ r� «c¼ sJ� ¨œUB²�ô« …—«œù ÆUNLJŠ 5B% jI� UNLN¹ ÊU� qÐ ¨W�Uš

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø07Ø12 WFL'« 2112 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ wKŠu��« wMG�« b³Ž ≠ Íd�U� e¹eŽ ≠ ÍË«d�« bL×� wMH�«Ë w�UI¦�« r�I�« fOz—

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�

dJMŽ rOJŠ

 UIOIײ�« r�� fOz—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

ÍœUB²�ô« r�I�« fOz—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—U³š_« r�� fOz—

wŠË— qOŽULÝ«

w{U¹d�« r�I�« fOz—

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu�  UO�öŽù« Íb�Uš ÊUOHÝ º w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º dJA� nÝu¹ º wÐb�« ÊUOHÝ º dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�«

wHODÝ« ‰ULł

d¹dײ�« W¾O¼ ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«d~�« Í bN*« º Íb$ ‰œUŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º w½UL¦Ž …dOLÝ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º W²ÝuÐ bLŠ√ º V×� t�ù«b³Ž º vÝuLOKŽ W−¹bš º Íd−(« vHDB� º ÂËd� bOFKÐ º VNA� œUN½ º Í—U−��« ÍbN*« º `�U� X¹√ ÿuH×� º ÂUFOM�«Ë s�( º wLÝd�« bL×� º w³¼Ë ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º

wMI²�« r�I�« w³O³Ž√ bL×� º ÍbOýd�« .d� º f??O?M?Ð r???O? ?¼«d???Ы º wHD� dŁu� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º wÐUD(« bL×�º rEF�« b�Ë bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

åWO½«ušù«ò UJ¹d�√ º º ÂU�ù« ÊU�ž º º

wÐdF�« 5*UF�« w� U�u�Q� UF�«Ë  UÐ wÝUO��« ŸËdA*« W�bš w� WOM¹b�« WÝ«bI�« lÔ {Ú ËÓ WO�uI�« 5Ð W??O?ł«Ëœ“ô« vKŽ rzUI�« åÍ—u??Þ«d??³?�ù«ò wFÝu²�« UNŽËdA� W�b) Æw??�ö??Ýù«Ë ¨UJ¹d�_ WO¼«dJ�« W�UIŁ ÊU??�œ≈ ‚dA*« »dŽ Èb� Ê«d??¹≈ XŽUý√ ¨wFOA�« V¼c*«Ë WOÝ—UH�« Æw½uONB�« ŸËdA*« v�≈ U¼“UO×½« s� …bOH²�� å”ULŠåË åtK�« »eŠò  bMł UNMJ� ÆqOz«dÝ≈ vKŽ …bŠ«Ë W�U�— Ê«d¹≈ oKDð r� ¨Êü« v�≈ rŁ ÆU¹U×C�« ·u??�√  «dAŽ …e??žË ÊUM³� XHKJ� ¨WO½uONB�« W�Ëb�« l� T�UJ²� dOž ‰U²� w� ÂUEM�« V½Uł v�≈ ¨U¹—uÝ w� WOÐdF�« ULN²�√ b{ »dŠ ÷uš ULNOKŽ Ê√ ÊULOEM²�« nA²�« ¨l�Ë U�bFÐ ¨tÐdŠ X�O� UÐdŠ ÷u�¹ u¼ U¼Ë ÆåtK�« »eŠò q³�Ë å”ULŠò XC�— ÆÍuKF�« Æw½«d¹ù« ŸËdA*« dOÝ√ ¨WO¼UM²� Wł«c�Ð  «œU��« —u??½√ fOzd�« dÓ ?�?ÓÒ ?ÝÓ ¨UJ¹d�√ s� …—UýSÐ Æs¹b�« fOO�ð s� WM��« r Ó ?K�ÓÚ ð r� ¡«eł ÊU�Ë ÆdB� w� wÐËdF�« Íd�UM�« ŸËdA*« oM) ÍœUN'«Ë w½«ušù« 5OM¹b�« 5ŽËdA*« ÆdÐu²�√ »dŠ w� åÁdB½ò Èd�cÐ qH²×¹ u¼Ë ¨Êu¹œUN'« åÁœôË√ò t�U²ž« bI� ¨U³O¼—  «œU��«  UOMOF�²�« W¹UN½ w� sJ9Ë ÆåW¹œUN'«ò  ULOEM²�« b{ UÝËd{ UÐdŠ „—U³� ÂUE½ ÷Uš ÃdH¹ Ê√ ¨wJ¹d�_« jGC�« X% ¨tOKŽ ÊU� sJ� ÆwM¹b�« nMF�« WÝ—U2 sŽ nJ�UÐ UNŽUM�≈ s� ÆÊU²�½UG�√ w� wŽuOA�« ÂUEM�« WKðUI* UJ¹d�√ rÚ Ô¼—Ó bÒ  BÓ Ô ?²� ¨ «œU��« WK²� å5¹œUN'«ò sŽ ôË√ WOł—U)« t²ÝUOÝ w� vM³ð ¨W??�Ëb??�«Ë s¹b�« 5Ð jK�¹ ô Íc??�« ¨wJ¹d�_« ÂUEM�« v²Š vKŽ tÝuKł s� WKOK� lOÐUÝ√ bFÐ ¨WC�Už W²O� ‰Ë_« h�uÐ UMŠu¹ UÐU³�«  U� °s¹b�« fOO�ð Æ«bM�uÐ w� wŽuOA�« ÂUEM�« VKIO� ¨w½U¦�« h�uÐ ÍbM�u³�« UÐU³�« ¡U−� ªw½UJOðUH�« wÝdJ�« ÆWO�dA�« UЗË√Ë UOÝË— w� q�P²*« wŽuOA�« ÂUEM�« —UN½U� ¨ÈËbF�« XKI²½«Ë tð«– X�u�« w� X½U� ¨wM��« V¼c*« fOO�ð w� Êœô sÐ ŸËdA* UJ¹d�√ ÊUC²Š« l� wLOł åf¹bI�«ò V×Ý ÆwFOA�« V¼c*« fOO�²� wMOL)« ŸËdA� ¨WOÐdG�« UЗË√ l� ¨sC²% ÆwMOL)« tK×� fKł√Ë Ê«d¹≈ s� ”dDG²*« ©w½ULKF�«® ÁUA�« dð—U� ‚dŠ√ ÆwFOA�«Ë wM��« 5�öÝù« fOO�ð ŸËdA� UNOM³ð vKŽ »«u¦�« UJ¹d�√ qMð r� Ú …—UH��« wMOL)« —UB½√ rײ�« U�bFÐ ¨ UÐU�²½ô« w� dð—U� åf¹bI�«ò t��UM� ÊUG¹— b�U½Ë— t�UE½ w� åwJ¹d�_«ò ÕUM'« …œU� ¨wŽuOA�« »e(« ¡ULŽ“ l� ¨ÂbŽ√ rŁ ÆÊ«dNDÐ WOJ¹d�_« ÆwM¹b�« rNLOŽ“ vKŽ ÊU¼d�UÐ UJ¹d�√ «Ëdž√ s¹c�« Æ„—u¹uOM� WOM¹b�« åW¹œUN'«ò …Ëež …bIŽ s� w½UFð UJ¹d�√ X�«“ U� ¨ÊU�e�« s� bIŽ cM� UJ¹d�√ XM¼«— ¨WOÐdF�«  U{UH²½ô« w� ÆwM¹b�« Âö??Ýù« nOÝ dNý v??�≈ lDIM¹ r� UNMOMŠ l� ÂöÝù« «u(U� rN½QÐ U�UÐË√ „«—UÐ …—«œ≈ Ê«ušù« lM�√ U�bFÐ ¨åw½«ušù«ò ÂöÝù« vKŽ ÆWOÞ«dI1b�« wÞ«dI1b�«Ë Í—uNL'« 5Ðe(« s� WI¦³M� WOJ¹d�√ ÊU' XЗœ ¨„—U³� dBŽ dš«Ë√ w� ŸËd� w� 5K�UF�« »U³A�« rNðœUO� w� XF{ËË ¨WOÞ«dI1b�« W³FK�« vKŽ XO½d²½_« »U³ý wÞ«dI1b�« rNŽËdA� …—uKÐ sŽ «Ëe−Ž »U³A�« ¡ôR¼ Ê√ dOž ÆWL�C�« XO½d²½_«  U�dý Íc�« ©w??½«u??šù«® wÝUO��« Âö??Ýù« wM³ð v�≈ UJ¹d�√  œUF� ¨WOÝUO��« rNЫeŠ√ fOÝQðË Æåôb²F�ò t½uJÐ n�Ë w½«uš≈ `Oýdð w� «b¼“ W¹«b³�« w� «ËdNþQ� ¨wJ¹d�_« ŸËdA*« l� åÊ«u??šù«ò r−�½« ÆœuŽu�« «u¦J½ Ê√ «u¦³� U� sJ� ÆW³�²M*« WOF¹dA²�« f�U−*« w� WO³�Už qOJAð w� Ë√ WÝUzdK� UO½«uš≈ U�Oz— «u×ýd� ¨qLFK� …e??¼U??'« …bOŠu�« WOÐe(« W�ÝR*« rN½u� s??� «ËœU??H?²?Ý« w� «uKšœË ¨…√d??*«Ë WOÝUO��« »«eŠú� WOIOIŠ W�—UA� sLC¹ ô ¨UHK�²� «—u²Ýœ «uF{ËË ÆqI²�*« ¡UCI�« l� Ÿ«e½  ULOEM²�« l� «uH�U%Ë ¨„—U³� ◊uIÝ cM� r�U(« ÍdJ�F�« fK−*« «uŠ«“Q� «Ëƒd& rŁ cOHMð w� Ÿ«dÝù« vKŽ «u�b�√ rŁ ¨È—uA�« fK−� bŽUI� UNF� «uL�²�«Ë ¨U²�eð d¦�_« WOM¹b�« w� wÝUO��« ÂUEM�« Vł«Ë 5ÝUM²� ¨W�UI¦�« ¨ÂöŽù« ¨¡UCI�« ¨…—«œù« ¨W�Ëb�« åW½uš√ò ŸËdA� ÆÍœUF�« sÞ«uLK� W¹—ËdC�« WOðUO(«  UłU(« 5�QðË dO�uðË Íu� œUB²�« ¡UMÐ u¼ ¨wÞ«dI1œ q×Ð wÝd� fOzd�« ÂbI²¹ r� ¨WO³FA�«Ë WOÝUO��« W{—UF*«  b²ý« U�bMŽ WOÝUz—  UÐU�²½UÐ b F¹Ó r� ¨qI²�¹ r� ÆWKŁU2 W�“√ tł«uð WOÞ«dI1œ W�Ëœ W¹√ w� ÍbOKI²�«Ë rÒ²Ó ;« Èœ√Ë ÆWO½«ušù« UOAOKO*« Ÿ—UA�« v�≈ ‰e½√ U/≈ ÆÆÆ—u²Ýb�« q¹bFð ÷dF¹ r� ¨…b¹bł WOF¹dAðË w� U¼–uH½ s� vI³ð U� U¼bIHð ¨WOK¼√ »dŠ …u¼ w� ◊uI��« v�≈ dB� i¹dF²� »UDI²Ýô« vKŽ «dDš qJý Íc�« d�_« ¨UO�dðË Ê«d¹≈ l� wÝUOÝ —u×� qOJAð wÝd� ‰ËUŠË ÆWIDM*« ÂUEM�« l� WH�Uײ*« WOÝ—UH�« WL−N�« s� ¨U¹—uÝ WÐËdŽ W¹ULŠ ¡VŽ qLײ¹ Íc�« ZOK)« WÐËdŽ ÆÍuKF�« UNAO−Ð …“U×M� ¨WŽd�Ð qšb²�« v�≈ …dDC� UN�H½ W¹dJ�F�« W�ÝR*«  błË ¨«cJ¼Ë ÍdB*« gO'« qšbð c�ð« ¨rF½ ÆU¹—uÝ w� wHzUD�« gO'« qF� UL� Áb{ fO�Ë ¨VFA�« v�≈ rN²�bI� w�Ë ¨WŽUL'« w� W¹œUOI�« ”˃d�« ‰UI²Ž«Ë wÝd� “U−²ŠUÐ ¨ÍdJ�Ž »öI½« qJý býd*« √bÐ U�bMŽ ¨WO½«ušù« WO�öŽù« c�«uM�« ‚öž≈Ë ¨jD�*«Ë dJH*« qIF�« dÞUA�«  dOš ÆU�Oz— tðœUF²Ý«Ë wÝd� sŽ ÃdH¹ r� «–≈ W×K�*« W�ËUI*«Ë œdL²�UÐ b¹bN²�UÐ l¹bÐ bL×� —bB¹ U�UÐË√ fOzd�« Õ«— ¨»öI½ô« s� WKOK�  UŽUÝ bFÐ øwJ¹d�_« qFH�« œ— ÊU� «–U� 1.3® w�dO�_« rŽb�« lDIÐ «b¹bNð WOÝU�uKÐb�«  «uMI�« d³Ž qÝ—√ rŁ ÆWEHײ�  U½UOÐ WK�KÝ ÂUNð« Í√ ÊËœ ¨Ê«ušù« …œU�Ë wÝd� sŽ ëd�ùUÐ U³�UD� ¨ÍdB*« gO−K� ©U¹uMÝ —ôËœ —UOK� Æ¡UCI�« vKŽ W�UŠ≈ Ë√ w²�« WOJ¹d�_« W�U×BK� WLN*« U�—Uð ¨åUÐöI½«ò t½uJÐ ÍdJ�F�« qšb²�« U�UÐË√ nB¹ r� …—«œ≈ w� å5�uN−�ò 5�ËR�� ÕdB²�ð X??Š«—Ë ÆÊ«u??šù« v�≈ ¨åXײ� X% s�ò ¨ “U×½« WLJ;« fOz— ¨—uBM� w�bŽ w{UI�« 5OFð ö¦� XH�u� ÆÍdJ�F�« „dײ�« b{ U�UÐË√ t½uJÐ wÝd�Ë ¨„—U³� bNŽ w� UFO�dð «uIKð s¹c�« …UCI�« s� t½uJÐ ¨U²�R� U�Oz— ¨W¹—u²Ýb�« UN½_ ¨WO½uOK*« W{—UF*« ·UOÞ√ X�ÐËË ¨W¦¹b(« dB� w� W¹d×Ð V�²M¹ åwÞ«dI1œò fOz— ‰Ë√ ÆWÝUzd�« nDš wÝd�Ë …—u¦�« å«u�dÝò Ê«ušù« Ê≈ X�U� w�  d??¼œ“« w²�« åW¹œUN'«ò …—U??�ù« s� qOz«dÝ≈ s�√ vKŽ WOJ¹d�_« W�U×B�« X�Uš t³ý w??� —«d??I?²?Ýô«Ë s??�_« …œUF²Ý« w??� gO'« WLN� q�dŽ Íc??�« wÝd� bNŽ w??� ¨¡UMOÝ ÆW¹Ë«d×B�« …d¹e'« W¹uI�« WHOK(«Ë …ež w� ©WO½«ušù«® WOM¹b�« …—U�ù« å”ULŠò jG{ X% p�– wÝd� qF� s¹œbN� ¨f¹u��« …UM� s� 5Ðd²I� ¨W¹dB*«  «uI�« b{  UOKLŽ «uMý s¹c�« ¡UMOÝ w¹œUN' ÆUNO� WO�Ëb�« WŠö*« W�UI¦�«  «“U$≈ i¹uI²� åWO½«uš≈ò WKLŠ —œ«u³Ð ÂUL²¼« Í√ WOJ¹d�_« W�U×B�« b³ð r�Ë ¨ÊU� Íc�« oO�u²�« «c¼ ÆWŁ«b(«Ë À«d²�« 5Ð oO�u²K� s¹dOš_« 5½dI�« ‰öš WFO�d�« W¹dB*« ÆwÐdF�« r�UF�« w� ÍdJ� ŸUFý≈Ë w�UIŁ Z¼Ë …—UM� ¨tðö Ž vKŽ rN½√ WŠ«d� «uMKŽ√Ë ¨WDK��«Ë rJ(«Ë WÝUO��« w� «b¼“ «ËbÐ√ ÍdJ�F�« qšb²�« …œU� WOÞ«dI1b�« …œUF²Ýô —«u??Š v�≈ WO½«ušù«Ë WOÐU³A�«Ë WOÐe(«Ë WOÝUO��« ·UOÞ_« ÊuŽb¹ oHš√ «–≈ «–U� Æ…dŠ WOÐUO½Ë WOÝUz—  UÐU�²½« ‰öš s� ¨WOÝUO��« …UO(« aOÝdðË WOIOI(« WO½uOK*« WO³�UG�« v�≈ r¼“UO×½« w� 5¾D�� «u½U� q¼ ø—«dI²Ýô«Ë s�_« …œUF²Ý« w� dJ�F�« ørJ(« w� Ê«ušù« „uKÝ vKŽ W³{UG�« WO³FA�« w� «Ëd�š bI� øgO'« l� W¹—Uײ½« WNł«u� w� ‰u??šb??�« vKŽ Ê«u??šù« dB¹ q¼ rŁ U¼Ë ¨„—U³�Ë d�UM�« b³Ž w�UE½ b{ rŁ ¨wJK*« ÂUEM�« b{ …uI�« v�≈ ¡u−K�« WOKLŽ rN�¹—Uð ÆbŠ_«ØX³��« WKO� Í—uNL'« ”d(« dI� ÂUײ�« «u�ËUŠ U�bMŽ v�Ë_« W�u'« ÊËd��¹ r¼ kHŠ øÈdš√  ôu−Ð Ê«œbN� U¼—«dI²Ý«Ë dB� s�√ Ê≈ Â√ ørN� ”—b� UO�U� Ÿœd�« ÊU� q¼ ÆdB� tK�« ¡UB�≈ d³²Ž« YOŠ ¨bÝ_« —UAÐ ÂUE½ Á«œ√ bI� ¨W¹dB*« U�«—b�« w� ÍbO�uJ�« q�UH�« U�√ qO¦� ô W�Uš WOzUM¦²Ý« W�UŠ t�UE½ Ê√ —UAÐ q¼U−²¹ °t� «dB½ dB� w� rJ(« sŽ Ê«ušù« Ê«œ√ ÂUEM�« «c¼ Æt� V�� r¼ƒÔ UB�≈ ôË t� dÏ B½ Ê«ušù« ¡Ô UIÐ ô Æd�UF*« »dF�« a¹—Uð w� UN� Ï ÆWOM¹b�«Ë WOÝUO��« t�UOÞ√ qJÐ ¨t³Fý q²I� tAOł ‰e½√ U�bMŽ ¨t²�√ ÂU�√ t�HMÐ t�H½

ÍdJ�F�« »öI½ô« —UB½√ ‚“Q�

?

Ê√ w¼ UFOLł åW¹—u¦�«ò ÈuI�« pKð WN¹e½  UÐU�²½« sŽ Y¹b(« œd−� u�Ë ¨‰œUŽ »U�²½« Êu½UIÐË ¨öF� ÈuI�«Ë Ê«ušù« Ê√ wMFOÝ UO³�½ vKŽ ÊuKB×OÝ rNM� »d²Ið w²�« vKŽ «uKB×¹ r� Ê≈ ¨…d³²F� W³�½ fK−� w� bŽUI*« nB½ s� d¦�√ ÕU$≈ s� «uMJ9 U??0—Ë ¨VFA�« u¼Ë ¨t½uŠdD¹ Ë√ t½Ëb¹R¹ fOz— WK�U−� v�≈ ÈuI�« pKð l�b¹ b� d�√  uJ��« U???0—Ë ¨b??¹b??'« l??{u??�« Æ UÐU�²½ô« w� tð«“ËU& vKŽ ¨‰UŠ W???¹√ v??K??Ž ÊU??×??²??�« t???½≈ WIOIŠ l??O??L??'« ÂU????�√ d??N??E??²??ÝË bNA*« w� Èb³²ð w²�« W×OCH�« WO�«d³O� Èu� Î “U×Mð YOŠ ¨ÍdB*« W−�d³*« W??O??Þ«d??I??1b??�« `??�U??B??� ¨wIOI(« ÊuLC*« s� WO�U)«Ë WLN²� WO�öÝ≈ Èu� Î dBð 5Š w� WOÞ«dI1œ v??K??Ž W??¹—u??ðU??²??�b??�U??Ð VFA�« `M9 WK�U� t³ý Ë√ WK�U� ÆwÝUO��« Á—«d� vKŽ WOFłd*« ô U²�Ë ‰U(« «c¼ ‚dG²�¹ b� s�Ë ¨n�«u*« “dHð v²Š tÐ ”QÐ ÃU−²ŠôUÐ Ÿ—UA�« ŸUM�≈ Íd−¹ rŁ b�Q²¹ Ê√ bFÐ ULOÝôË ¨b¹bł s� v�≈ œb???'« s??¹b??�«u??�« Ê√ lOL'« œU�H�« lÐd� «Ë—œUG¹ r� WDK��« tOKŽ «u??Žd??Žd??ð Íc??�« œ«b??³??²??Ýô«Ë ÊuJ²Ý W¹UNM�« sJ� ¨œuIŽ ‰«u??Þ …œUF²Ý« Y??O??Š s???� ¨U???N???ð«– w???¼ …—œU³*« ÂU�“ WO(« Á«u�Ë Ÿ—UA�« WO³Fý …—uŁ v�≈ ôu�Ë ¨b¹bł s� …b¹bł W�Ëœ ¡UMÐ s� q�QÐ q³Ið ô Ë√ dJ�F�« fO�Ë ”UM�« UNFłd� l� ¨Èdš_« WIOLF�« W�Ëb�« d�UMŽ s�Ë ¨ÈuI�« dzUÝ “ËU& w� q�_« w²�« ¡UDšú� WO�öÝù« UNML{ ÆWIÐU��« WKŠd*« ‰öš UN²³Jð—« ÁöŽ√ œ—Ë U� ÊQÐ dO�c²�« wIÐ ÈuI�« X×$ «–≈ UHK²�� ÊuJOÝ l{Ë ÷d??� w� WOŽdAK� …b??¹R??*« ÃU−²Šô« vKŽ U¼—«d�≈ d³Ž b¹bł wŽdA�« fOzd�« …œU???Ž≈ q??ł√ s??� ¨«œ—«Ë ‰«e??¹ ô d�√ u¼Ë ¨©wÝd�® WIH� v�≈ q�u²�« WO½UJ�≈ tF�Ë jD�¹ ULŽ WHK²�� W�œUF� sLCð Æ»öI½ô« …œU� t�

w� t??²??L??K??� ‰u???I???¹ V???F???A???�« ULK� Ë√ Âu??¹ q??� W�UF�« ÊËR??A??�« t𜫗≈ W¹ULŠ v??�≈ W??łU??(« X??Žœ VFA�« Ê√ √b??³??*« –≈ ¨jDA�« s??� t�UJ( WŠu²H� WBš— wDF¹ ô ”—U1 qE¹ U/≈Ë ¨rN³�²½« s¹c�« d³Ž ¨W??ÐU??�d??�«Ë »U�²Šô« rNOKŽ d³ŽË ¨W??O??F??¹d??A??²??�«  U???�???ÝR???*« WO³FA�«  U??L??E??M??*«Ë  U??ÐU??I??M??�« ¨ÂöŽù«Ë W�U×B�« d³ŽË ¨WOMN*«Ë wLK��« d¼UE²�« ‰ö??š s??� UL� WÝ—U2 v�≈ ôu??�Ë ¨iz«dF�«Ë w×M²Ð W³�UD*« w� ŸËdA*« o(« Ò Ë√ W??�u??J??(« Ë√ W???�Ëb???�« f??O??z— VFA�« qFH¹ «–U??�Ë ÆÊU*d³�« qŠ WÝ—U2 d??O??ž ¨Âu???O???�« ¨Íd???B???*« ÂUEM�« w???� ”b???I???*« o????(« «c????¼ øwÞ«dI1b�« kF²¹ Ê√ d??B??� ÂU???E???½ v??K??Ž  UOÞ«dI1b�« »—U???& ”Ë—b????Ð öł— Ê≈ Æ»d???G???�« w???� W??¦??¹b??(« w�½dH�« fOzd�« W�UIÐ UO�e¹—U� t� lHAð r� ¨‰uG¹œ ‰—Uý o³Ý_« VCž s� tOLײ� WO�uD³�« t²¹e�— t²{UH²½« w??� w�½dH�« VFA�« Æ©1968 u¹U� W{UH²½«® …dO³J�« Ê√ ¨Á—Ú b� W�ö−Ð ¨lD²�¹ r� u¼Ë ¨…—u¦�« w� tIŠ w� VFA�« ‰œU−¹ åWO−DK³�«å?Ð tÐU³ý nB¹ r� UL� 5ŠË ÆÊu½UI�« vKŽ 5??ł—U??)«Ë U� vKŽ ¡U²H²Ýô« s� qB×¹ r� oOK¹Ó ¡U??Ð≈Ë ·dAÐ V×�½« ¨œ«—√ Æ—U³J�UÐ

ÃU−²Šô« v�≈ qO9Ë p�– i�d²Ý …—u¦� ¡Î U�Ë W�œUF*« dOOGð qł√ s� °ød¹UM¹ 25 ÈuI�« Ê≈ ‰u??I??�« VFB�« s??� ¨d¹UM¹ 25 …—u???Ł vKŽ W??Ðu??�??;« UH�u� c�²²Ý »öI½ô« XLŽœ w²�«Ë wN� ¨b??¹b??'« l??{u??�« s??� «b??Šu??� «cN� ¨Êü« cM� l�Ë UL� s¹U³²²Ý q³I¹Ë ¨W³FK�« w� ◊d�M¹ wŽœ«d³�« ¡«—“u�« WÝUzd� U×ýd� ÊU� Ê√ bFÐ w�UI²½ô« fOzd�« VzU½ VBM0 w� ¨W??O??ł—U??)«  U??�ö??F??�« ÊËR??A??� UNC�— –U??I??½ù« WN³ł sKFð 5??Š w� ¨b??¹b??'« Í—u??²??Ýb??�« Êö??Žû??� rŁ ¨V²F�« l??�— v??�≈ »d??�√ n�u� X% ÊU??O??³??�« V??×??Ý v???�≈ dDCð  UEŠö� s??Ž Àb??×??²??ðË jGC�« ‰uŠ X�R*« fOzd�« v�≈ UNKÝd²Ý tOKŽ kHײðË ¨Í—u²Ýb�« ÊöŽù« q³I¹ ULMOÐ ¨œd9 W�d×Ð ·dF¹ U� …b¹b'« W??�u??J??(U??Ð —u??M??�« »e???Š ¨UNO� W�—UALK� «œ«bF²Ý« Íb³¹Ë v�≈ »d�√ Ëb³ð tðUNłuð Ê_ U0— ¨»öI½ö� W??L??Ž«b??�« ‰Ëb???�« Èb???Š≈ ÆUC¹√ ÁUIK²¹ Íc�« rŽb�« U0—Ë b� d¹UM¹ 25 …—u??¦??� ¡U??O??�Ë_« vKŽ r??¼œU??I??Š√ U??I??Šô ÊË“ËU??−??²??¹ ‚UOÝ w� rNÐ ÊuLײK¹Ë Ê«ušù« ‰ULJ²Ý« q???ł√ s???� ‰U??C??M??�« s???� ÊËdš¬ q³IOÝ ULMOÐ ¨…—u¦�« ·«b¼√ rN×M� sJ1 WJFJ�« s� U� WB×Ð Ê_ ¨ UÐU�²½ô« p�– w� U0 ¨U¼U¹≈  UÐU�²½ô« ÊQÐ œUI²Žô« Y³F�« s� Æq�UJ�UÐ WN¹e½ ÊuJ²Ý WK³I*« v�≈ ‰ËeM�UÐ ”UM�« ŸUM�≈ sJ� ¨öNÝ Êu??J??¹ s??� U??I??Šô Ÿ—«u??A??�« sŽ Y¹b(« UM¼ wIDM*« dOž s�Ë WO�d²�« WÐd−²�« l� d³²F� tÐUAð dJ�F�« ÷UCI½« rž— ¨X½U� w²�« bNAð ¨d??????š¬Ë 5???Š 5???Ð U??N??O??K??Ž Êu½UIÐË ¨ö??F??� …d???Š  U??ÐU??�??²??½« ÊuJOÝ 5Š w� ¨‰uIF� »U�²½« YOŠ s????� U??H??K??²??�??� U???M???¼ ‰U??????(« YOŠ s�Ë ¨qBHOÝ Íc�« Êu½UI�« Ò qHJðË l³²²Ý w??²??�«  «¡«d??????łù« Ë√ ¨W??O??ÐU??�??²??½ô« W??O??K??L??F??�« W??¼«e??½ Æ‚œ√ dO³F²Ð U¼d¹Ëeð tł«u²Ý w²�« Èd³J�« WKJA*«

w� ¡U���« ¡«—Ë s� Áb¹dð Íc??�« rŽb�UÐ t²½—UI* UM¼ WLO� ôË ¨rŽb�« WOK�_« v???�Ë_« …—u??¦??K??� Íd??D??I??�« t� Ê√ «uLŽ“ u� v²Š ©d¹UM¹ 25® V³��«Ë ¨åWM�U�ò WOÝUOÝ …bMł√ ÊËœ  «—u¦�« lOLł qLý rŽœ t½√ w� cý t½≈ qO� u� v²Š ¨¡UM¦²Ý« wL²Mð w??²??�« WOM¹d׳�« W??�U??(« oÐUÝ dš¬ ‚UOÝ v�≈ UNðUłU−²Š« sŽ dEM�« ·dBÐ ¨»dF�« lOЗ vKŽ s� d³²F� ¡eł Á«d¹ UL� t²OŽËdA� Æs¹d׳�« w� VFA�« ÊuJOÝ ¨X�u�« s� qOK� bFÐ kIO²�²ÝË UŠu{Ë d¦�√ bNA*« WIOIŠ vKŽ åW¹—u¦�«ò ÈuI�« “u�— ¨Ã—U)« s� ÊuLŽ«b�« Áb¹d¹ U� Ê√ uO½u¹ 30 …—uŁ W³F� «ułdš√ s�Ë …œUŽ≈ w??� q¦L²¹ ¨UN²�œ «Ë—«œ√Ë «b¹b% Æ¡«—u�« v�≈ WŽU��« »—UIŽ ö¦2 ¨…—u¦�« q³� tOKŽ ÊU� U� v�≈ W−�d³� WOÞ«dI1œ ÁœULŽ ÂUE½ w� »uFA� WLNK� ÊuJð Ê√ sJ1 ô ËbFð ô UN½_ ¨U¼U¹≈ W×½U*« ‰Ëb�« UNO� —u??J??¹œ WOÞ«dI1œ ÊuJð Ê√ ¨V�²M� fOz—Ë ÊU*dÐË  UÐU�²½« œuF¹ ·UD*« W¹UN½ w� —«dI�« sJ� r−�Mð w²�« WIOLF�« W�Ëb�« v�≈ ¨ÍbOKI²�« w??Ðd??F??�« l???{u???�« l???� vKŽ i¹dײ�« w� Âb�²�Ô?ð ôË lOÐd�« `KDB� vM³²ð ôË  «—u¦�« t½u� WLE½_« pK²� eH²�*« wÐdF�« ‰UÞ włU−²Š« „«d??×??Ð U¼dA³¹ —uNA�« ‰öš `{«Ë qJAÐ U¼bŠ√ wIOIŠ ÊU*d³Ð V??�U??ÞË ¨W??O??{U??*« UN³�«d¹Ë W�uJŠ qJA¹ V�²M� t³A¹ U??� Í√ ¨Ê¬ w??� UN³ÝU×¹Ë ÆW¹—u²Ýb�« WOJK*« t�H½ Õd??D??¹ Íc???�« ‰«R??�??�«Ë pKð tKFH²Ý Íc???�« U??� u??¼ …u??I??Ð ÈuI�«  e−Ž «–≈ åW¹—u¦�«ò ÈuI�« sŽ WOŽdAK� …b??¹R??*« WOÝUO��« ¨t½UJ� v�≈ V�²M*« fOzd�« …œUŽ≈ s¼«d�« l{u�UÐ ‰u³I�« v�≈ X�U�Ë øZ¹—b²�UÐ ÁdOOGð W�ËU×� l� WOÞ«dI1œ W³FKÐ q³I²Ý q¼ v{dðË U¼—d9Ë ¨U¼U¹≈ —uJ¹b�« l{u�« …œU??� UNOKŽ tÐ œu−¹ U0 Â√ øWJFJ�« w??� WBŠ s??� b??¹b??'«

lÝuÐ ÊuJOÝ V¹d� X�Ë v²Š vE% Ê√ åW??¹—u??¦??�«ò Èu??I??�« pKð l� qBŠ UL� ¨WK�U−*« s� dO¦JÐ vKŽ ÷d??²??Ž« U�bMŽ —u??M??�« »e??Š ¨¡«—“uK� U�Oz— wŽœ«d³�« 5OFð V×�¹ ô√ q????ł√ s???� l??³??D??�U??ÐË wEŠ b???�Ë ¨»ö???I???½ôU???Ð t??�«d??²??Ž« ÈuI�« s� v²Š WK�U−0 »e??(« Ì ‰UŠ u¼ UL� …—u¦�« vKŽ WÐu�;« ¨`{Ë√ Íc�« wŠU³� s¹bLŠ —UOð ‰ôœ qLײ¹ t½√ ¨dýU³� dOž qJAÐ Áœu???łË …—Ëd?????{ V??³??�??Ð »e????(« qł√ s??� W??O??�U??I??²??½ô« WOKLF�« w??� WOŽdý vKŽ ‰u??B??(« —«d??L??²??Ý« Æ»öI½ö� WO�öÝ≈ sJ¹ r� b¹b'« bNA*« Ê√ o(«Ë WÐu�;« ÈuI�« vKŽ U�U9 UO�Uš t½√ „—b??ð X½U� wN� ¨…—u¦�« vKŽ s�Ë ¨WIOLF�« W�Ëb�«Ë ‰uKH�« ôu� ÊU� U� ¨W�OMJ�«Ë d??¼“_« UNML{ ¨`−M¹ Ê√ uO½u¹ 30 …—uŁ ŸËdA* p�– q³� U¼e−Ž dŁ≈ p�– „—bð w¼Ë ëdš≈ sŽ WKOK� lOÐUÝQÐ a¹—U²�« X½U� ULO� Ÿ—«u??A??�« v??�≈ ·ô¬ 10 Æ UO½uOK� tOL�ð UN�³K²¹ Íc�« bI(« r−Š sJ� Ê«u???šù«Ë w??Ýd??� f??O??zd??�« ‰U??O??Š ¨¡wý q� d¹d³ð v??�≈ UNF�b¹ ÊU??� WOIOIŠ …—u??Ł „UM¼ ÊQ??Ð ¡U???Žœô«Ë ‰ULJ²Ý« UN�b¼ uO½u¹ 30 UNLÝ« a¹—U²�« sJ¹ r� Ê≈Ë ¨d¹UM¹ 25 …—uŁ ‰uKH�« v�≈ W³�M�UÐ wMF¹ dOš_« qJÐ t��½ œ«d¹Ô œuÝ√ a¹—Uð dOž ÆWMJ2 WKOÝË ÈuI�« vL�¹ U� —UB½√ rKF¹  «—UOK*« pKð w×½U� ÊQÐ W¹—u¦�« b¹b'« ÂUEM�« vKŽ XI�bð w²�« ·b¼ w???� U??N??F??� «b????Ð√ Êu??I??²??K??¹ ô w²�« d??¹U??M??¹ 25 …—u????Ł ‰U??L??J??²??Ý« qÐ ¨ÊuLŽe¹ UL� Ê«u??šù« UN�dÝ b{Ë  «—u¦�« b{ UN½_ l�bð w¼ w� t??³??D??ý b??¹d??ðË ¨»d???F???�« l??O??З v�≈ W³�M�UÐ r¼_« W¹dB*« t²D×� œbL²¹ ô w� p�–Ë ¨wÐdF�« r�UF�« ÆUNO�≈ a¹—Uð w??� q??�Q??²??�« s??� qOK�Ë Ÿb¹ ô U??¼U??¹≈ W??L??E??½_« n???�«u???�Ë ·bN�« WIOIŠ w??� p??A??K??� ôU??−??�

VFA�« WOŽdýË fOzd�« WOŽdý ¨wÞ«dI1b�« ÂUEM�« UNOKŽ ÂuI¹ rÝUÐ UNCIM� WOŽËdA� ô w²�«Ë W�uEM� ¨U??¦??�U??Ł ¨w???¼Ë ªW??O??³??K??ž_« W¹—u²Ýb�«  U½ULC�«Ë 5½«uI�« s� ‚u???I???(« p??K??ð w??L??% w???²???�« sJ1 Íc?????�« œ«b???³???²???Ýô« W??K??zU??ž WO³Kž_« …d??J??� ¡«—Ë s??� q??D??¹Ô Ê√ U¼ULÝ UL� WO³Kž_« W¹—uðU²J¹œ® Ò q�Ë Æ©q????O???? �  —«u???O???²???Ý Êu?????ł WOŽdA�« vMF� ‰«c??²??Ðô W�ËU×� UN1eIð o¹dÞ sŽ ¨VFA�« …œ«—≈Ë WŽËdA� dOž W�ËU×� ¨UN�«e²š«Ë W�ËbK� WOÞ«dI1b�« …bOIF�« w� 5Ð d??O??³??� ‚—U???H???�U???� ¨W???¦???¹b???(« U½uLC� ¨w??Þ«d??I??1b??�« ÂU??E??M??�«  UO�ü« 5ÐË ¨UOÝUOÝË UOFL²−� Ó ¨d¦�√ fO� ¨qzUÝË WOÞ«dI1b�« Æ ÂUEM�« p�– oOIײ� Ê√ WOŽdA�« X�O� vMF*« «cNÐ ¨W³�²M*« WDK��« VFA�« Âd²×¹ WM��QÐ dB� w� ÂuO�« ‰UI¹ UL� wMÞu�« n??�U??×??²??�«òË åÊ«u?????šù«ò Âd²% Ê√ U/≈Ë ¨åWOŽdA�« rŽb� UNMŽ d³F*« VFA�« …œ«—≈ WDK��« u¼ U???0 w??L??K??�??�« d??¼U??E??²??�« w???� ÂUEM�«Ë WMÞ«u*« ‚uIŠ s� oŠ Æ wÞ«dI1b�« rÝUÐ ¨o(« «cNÐ ”U�� q� Æ WOŽdA�« vKŽ Ê«ËbŽ ¨WOŽdA�« …d� t²LK� ‰u??I??¹ ô V??F??A??�« Ë√ W??O??ÝU??z— W???¹ôË ‰ö???š …b????Š«Ë VFý fO� «cN� VFý ÆWOF¹dAð Æ wÞ«dI1œ lL²−�

ÊËd¼UE²*« tÐ d¼U−¹ wÞ«dI1œ vKŽ U???½«Ëb???Ž Êu??J??¹ Ê√ Ëb??F??¹ ô v�≈ WłUŠ w� UM��Ë ÆWOŽdA�« s� q??B??Š U???� i??F??³??Ð d??O??�c??²??�« WOŽdA�« vMF* w�uNH� ‰«b³²Ý« tM�Ë ¨rNzUHKŠË åÊ«u???šù«ò bMŽ åtK�« ‰eÓ Ú ?½√ U�ò WOŽdý s� ‰UI²½ô« UMMJ�Ë ¨VFA�« ‰U� U� WOŽdý v�≈ vMF� ÊQÐ dO�c²�« v�≈ WłUŠ w� j�³Ó �Ë Ô dOI� b??ł «c??¼ WOŽdA�« W−Š tÐ cšR¹ ô YO×Ð ¨d�Ó ²Ó ³�Ë º º e¹eIKÐ t�ù« b³Ž º º ÆrN�uBš vKŽ W−ŠË tÐU×�_ s� tłË  UÐU�²½ô« Ê√ `� «–≈Ë ÊS� ≠`B¹ u¼Ë≠ WOŽdA�« ÁułË `B¹ ô  UÐU�²½ô« w� UN�«e²š« ‰uI�« “U???ł «–≈ ô≈ ¨“u???−???¹ ôË ΩÎëj ¿CG á«YöûdG â°ù«d ¡ôœSÐ wN²Mð W??O??Þ«d??I??1b??�« Ê≈ ,áÑîàæŸG á£∏°ùdG Ö©°ûdG ÊuKzUI�«Ë °rNð«u�QÐ 5³šUM�« ¨V�×� 5¾D�� «u??�??O??� «c??N??Ð ‘ Ωƒ«dG ∫É≤j ɪc ÊuO�u�Ë ≠«c¼ ‚u�≠ r Ô¼ U/≈Ë z¿GƒNE’G{ áæ°ùdCÉH öüe s� WOÞ«dI1b�«  UO�¬ ÊuKÝu²¹ °UNOKŽ ÷UCI½ô« qł√ »æWƒdG ∞dÉëàdG{h ¨WOŽdA�« tOKŽ oKD¹Ô U� Ê≈ ɉEGh ,zá«YöûdG ºYód u¼ ¨w???Þ«d???I???1b???�« ÂU???E???M???�« w???� bIF�« WH�K� w??� W�UF�« …œ«—ù« IOGQEG á£∏°ùdG ΩΖ ¿CG ‘ É¡æY È©ŸG Ö©°ûdG Ác¼Ë ÆVFA�« …œ«—≈ ∫wŽUL²łô« o¹œUM� w???� w??N??²??M??ðË √b??³??ð ô ƒg Éà »ª∏°ùdG ôgɶàdG w� ‰«e??²??šô« q³Ó IðÓ ôË ¨Ÿ«d??²??�ô« áæWGƒŸG ¥ƒ≤M øe ≥M lI¹ U� ¨ôË√ ¨UN½≈ ÆX¹uB²�« œd−� Èu� 5Ð b�UF²�«Ë ‚UHðô« tOKŽ »WGô≤ÁódG ΩɶædGh o¹œUM� v�≈ »U¼c�« q³� lL²−*« W�uEM� ¨UO½UŁ ¨w??¼Ë ªŸ«d??²??�ô« w²�« W�UF�« ‚uI(«Ë  U¹d(«

º º …dðUŽe�« dÝU¹ º º

»öI½ô« —UB½QÐ UM¼ wMF½ ô ·dF¹ U� w� oÐU��« ÂUEM�« ‰uK� UNðU�ÝR� qJÐ WIOLF�« W�Ëb�UÐ ¡UCI�«Ë W??¹d??J??�??F??�«Ë W??O??M??�_« s� Á—U??B??½√ wMF½ q??Ð ¨Âö????Žù«Ë …—u¦�« jš vKŽ WÐu�;« ÈuI�« 5KI²�*« Ë√ ¨©d??¹U??M??¹ 25 …—u???Ł® dOž Èu???I???�«Ë …—u???¦???�« ÊU??³??ý s??� ÆWOÐe(« v???�Ë_« W??¾??H??�« v???�≈ W??³??�??M??�U??Ð ¨WIOLF�« W�Ëb�« v�≈ wL²Mð w²�« WE×K�« cM� Êu??�d??F??¹ «u??½U??� bI� «ËœU� 5Š r¼Ë ¨t½Ëb¹d¹ U� v�Ë_« b¹b'« ÂU??E??M??K??� WMDOA�« WKLŠ tKA� bFÐ fO�Ë ¨‰Ë_« t�u¹ cM� U�U9 Êu�—b¹ «u½U� bI� ¨ÂuŽe*« fK−� «u³Dý r¼Ë ¨t½uKFH¹ U� q� w� fOzd�« «uIŠôË ¨VFA�« qł√ s� U¼c�ð« w²�«  «u??D??)« v�≈ W¹—u¦�« WOŽdA�« s� ‰UI²½ô« rNMOŽË ¨W??¹—u??²??Ýb??�« W??O??Žd??A??�« U� v�≈ l{u�« …œUŽ≈ vKŽ WÐuB� ¨W1b� …b??¹b??ł WGOBÐ tOKŽ ÊU??� W¹dJ�F�« W�ÝR*« …dDOÝ WN' X½U� U� …œUF²Ý« l� ¨W�Ëb�« vKŽ q¦L²¹ wÞ«dI1œ —uJ¹œ s� tOKŽ fOz—Ë ¨słb� VFý fK−� w� Ò UO�Ë vI³¹ WIOLF�« W�Ëb�« qš«œ s� XL�«dð w²�« UN(UB�Ë U¼“u�d� ‚UOÝ w� ŸuK�*« fOzd�« qFHÐ ÆY¹—u²�« d¹d9 t²�ËU×� s� u¼ w??I??O??I??(« ‚“Q???????*« s???J???� W¹—u¦�« ÈuI�UÐ ·dF¹ U??� ‚“Q??� W¹—U�O�«Ë WKI²�*« UNðUŽuM²Ð öC� ¨W??O??�u??I??�«Ë W??O??�«d??³??O??K??�«Ë ÂöÝù« vKŽ W??Ðu??�??;« pKð s??Ž dB�Ë —uM�« »eŠ q¦� wÝUO��« ÆÕu²H�« uÐ√ W�UŽeÐ W¹uI�« X�b�Ô?²Ý« w²�« ÈuI�« Ác??¼ ·dŽ U� w� ‰uKH�« q³� s� ¡Î UDž cM� UN�H½ b& uO½u¹ 30 …—u¦Ð d¦�Q� d¦�√ bNA*« `C²OÝË≠ Êü« WIOIŠ ÂU�√ ≠WK³I*« WKŠd*« ‰öš ¨…u�� qJÐ UNFHB¹ Íc�« l{u�« w� Èd???š_« Èu??I??�« UN²K�Uł Ê≈Ë Włd(« WKŠd*« d¹d9 s� ‚UOÝ …b¹R*« Èu???I???�« —«d?????�≈ q???þ w???� ÆÃU−²Šô« vKŽ WOŽdAK�

r� wÝd� bL×� Ê√ w� pý ô wJ¹d�_« fOzd�« ÁbB� U� rNH¹ wÝd� vKŽ Ê≈ t�uIÐ U�UÐË√ „«—UÐ q�K�� W{—UF*« l� qLJ²�¹ Ê√ ¨rNH¹ r� u¼Ë ÆwÞ«dI1b�« ¡UM³�« U�UÐË√ …—U??³??Ž ¨’U??š u×½ vKŽ X�O� WOÞ«dI1b�« Ê≈ ‰uIð w²�« s� fO�Ë ÆjI�  UÐU�²½ô« w¼ UJ¹d�√ fOz— bF¹Ô Ê√ bF³²�*« ¨t�uI¹ U??� ‰u??I??¹ 5??Š UI�cײ� s�R¹ ULK¦�≠ s??�R??¹ w??Ýd??� Ê_ WOÞ«dI1b�« ÊQÐ ≠tðdOAŽË tK¼√ o¹œUM� ÈuÝ dš¬ U¾Oý X�O� UN²LK� X??�U??� Ác????¼Ë ¨Ÿ«d???²???�ô« 5M�R*« t??K??�« v??H??�Ë ¨ÂU????Ž q??³??� vMF� w� dš¬ ‰bł q�Ë ¨‰U²I�« tKF�Ë ¨ŸËdA� dOž WOÞ«dI1b�« ¨dš¬ wÝUOÝ ·bN� ¡UDž œd−� UL� W??O??J??¹d??�√ …d??�«R??� Êu??J??¹ b??� ¨dÞUA�«  dOš býd*« VzU½ ‰uI¹ bI²F¹ UL� U¹dJ�Ž U??Ðö??I??½« Ë√ W{—UF*« wFÝ Ë√ ¨åÊ«u?????šù«ò qÝu²Ð åWOŽdA�« »UB²ž«ò v�≈ ‰uI¹ UL� åWO−DK³�«òË å‰uKH�«ò ÆåÊ«ušù«ò ¡UHKŠ U� Õu??{u??�« s??� tO� V³�� Ì X� Ú e Ô ?²š« ¨d??O??�??H??²??�« s??Ž w??M??G??¹Ô ¨ UÐU�²½ô« w??� W??O??Þ«d??I??1b??�« WOŽdA�« w????¼ Ác?????¼  Ú bÓÒ ???????????? ÔŽË …—U???³???Ž X????ðU????Ð q????Ð ¨…b????O????Šu????�« »UDš w??� d��« WLK� WOŽdA�« WO�öÝù« W??ŽU??L??'«Ë Ê«u?????šù« VKD� Í√ Ê≈ v²Š ¨ULNzUHKŠË


‫اجلوهري ينهي تصوير «ماء ودم» بفاس‬ ‫أنهى املخرج السينمائي والتلفزيوني عبد اإلله اجلوهري‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬تصوير آخر مشاهد‬ ‫فيلمه القصير اجلديد «م��اء ودم» مبسقط رأس��ه ف��اس‪ .‬ويعتبر هذا الفيلم‪ ،‬احلاصل على‬ ‫تسبيق على املداخيل قدره ‪ 200.000‬درهم برسم الدورة األولى‬ ‫م��ن دورات سنة ‪ 2013‬لصندوق دع��م اإلن�ت��اج السينمائي‬ ‫الوطني‪ ،‬ثالث أفالم اجلوهري السينمائية القصيرة واملتوسطة‬ ‫بعد «كليك ودكليك» و»الراقص»‪ .‬كتب سيناريو الفيلم الناقد‬ ‫وخريج حركة األندية السينمائية محمد اعريوس عن فكرة‬ ‫ملخرج الفيلم‪ .‬وقد أملى على اجلوهري هذا االختيار أمران‬ ‫أساسيان هما ‪ :‬أوال‪ ،‬ارتباطه مبدينة فاس التي ترعرع فيها‬ ‫ومعرفته اجليدة بها وبفضاءاتها املتنوعة‪ .‬ثانيا‪ ،‬ألن مضمون‬ ‫الفيلم يعكس بشكل عام جانبا من التقاليد الثقافية املغربية‬ ‫األصيلة بأبعادها االجتماعية والروحية وغيرها‪ ،‬وفاس‬ ‫هي األقدر من غيرها على ترجمة ذلك من خالل معمارها‬ ‫وسكانها ومناخها الثقافي العام‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2115 :‬اجلمعة ‪2013/07/12‬‬

‫إجازة في الدراسات املسرحية بكلية بنمسيك‬

‫في المكتبات‬

‫عائشة‬ ‫البصري‬ ‫تدخل الرواية‬ ‫عبر «ليالي‬ ‫احلرير»‬

‫عن الدار املصرية اللبنانية ومكتبة الدار‬ ‫العربية للكتاب صدر حديثا للكاتبة املغربية‬ ‫عائشة البصري رواي��ة حتمل عنوان «ليالي‬ ‫احلرير»‪.‬‬ ‫الكتاب في طبعة أنيقة من ‪ 200‬صفحة‬ ‫من القطع املتوسط‪ .‬نقرأ في الغالف األخير‬ ‫كلمة تقدميية للناشر وش �ه��ادات لكل من‬ ‫الروائي اجلزائري واسيني األعرج والروائي‬ ‫املصري إبراهيم عبد املجيد والشاعر املغربي‬ ‫جنيب خداري‪.‬‬ ‫«ل�ي��ال��ي احل��ري��ر» ه��ي أول رواية‬ ‫ل��ل��ش��اع��رة ع��ائ��ش��ة ال� �ب� �ص ��ري ب��ع��د ست‬ ‫م �ج �م��وع��ات ش �ع��ري��ة ص � ��ادرة ب�ي�ن املغرب‬

‫أعلن عميد كلية اآلداب والعلوم اإلنسانية بنمسيك بالدارالبيضاء عن فتح التسجيل‬ ‫في اإلج��ازة املهنية في ال��دراس��ات املسرحية برسم السنة اجلامعية ‪.2013/2014‬‬ ‫وأكد بالغ للكلية أن اإلجازة ستفتح في وجه الطلبة احلاصلني على الباكالوريا‪ ،‬والذين‬ ‫رصدوا على األقل الفصلني األول والثاني من سلك اإلجازة األساسية أو املهنية بجميع‬ ‫تخصصاتها‪ ،‬وأن يكون املرشح متمكنا من لغة أجنبية واحدة‬ ‫على األق��ل (الفرنسية أو اإلجنليزية)‪ .‬ويتكون ملف الترشيح‬ ‫من‪ :‬نسخة من شهادة الباكالوريا مصادق عليها‪ ،‬ونسخة من‬ ‫بيان نقط الفصلني األول والثاني‪ ،‬مع إمكانية اإلدالء بنسخ‬ ‫من الشواهد اجلامعية احملصل عليها‪ ،‬وسيرة ذاتية للمرشح‪،‬‬ ‫ونسخة من بطاقة التعريف الوطنية‪ ،‬ورسالة حتفيزية توضح‬ ‫مدى رغبة الطالب في متابعة التكوين باإلجازة‪ ،‬وورقة التسجيل‬ ‫مبوقع اجلامع ‪www.univh2.ma‬‬ ‫ت��ودع طلبات الترشيح في الفترة املمتدة ما بني ‪3‬و‪20‬‬ ‫يوليوز اجلاري بنيابة العميد في الشؤون البيداغوجية‪.‬‬

‫وس��وري��ا وب�ي��روت وحقيبتني فنيتني‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إل��ى ع�ش��ر م �خ �ت��ارات مترجمة إل��ى لغات‬ ‫أجنبية‪ ،‬منها‪ :‬اإلسبانية والفرنسية والتركية‬ ‫واإلي �ط��ال �ي��ة واألمل��ان �ي��ة ص ��درت ل�ل�ش��اع��رة في‬ ‫بلدان مختلفة (فرنسا‪ ،‬إسبانيا‪ ،‬إيطاليا‪ ،‬تركيا‪،‬‬ ‫الشيلي‪ ،‬كوستاريكا ‪)....‬‬ ‫عائشة البصري هي عضو بيت الشعر‬ ‫باملغرب وع�ض��و احت��اد ك�ت��اب امل�غ��رب وعضو‬ ‫جمعية النقد الدولي بفرنسا‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ض � ِ ّ�م� �ن ��ت ق��ص��ائ��ده��ا ف���ي ال� �ع ��دي ��د من‬ ‫األن�ط��ول��وج�ي��ات ال�ش�ع��ري��ة ال�ع��رب�ي��ة والعاملية‪،‬‬ ‫وشاركت في العديد من املهرجانات الثقافية‬ ‫العاملية واملعارض الدولية‪.‬‬

‫ثقافة وفنون‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪10‬‬

‫أطرت الشاعرة املغربية إكرام عبدي‪ ،‬ضمن فعاليات منتدى أصيلة الثقافي‪ ،‬مشغل الكتابة عند الطفل‪ .‬وهو مشغل مهم يفتح الباب أمام تفتح املواهب وتفتق القدرات‬ ‫التعبيرية ملن هم في زهرة العمر‪ .‬في هذه الدردشة تقربنا عبدي من اجلو العام الذي طبع ورشة هذا العام‪.‬‬

‫برج مراقبة‬

‫الطاهر حمزاوي‬

‫‪taher.culture@gmail.com‬‬

‫أكدت أن المشغل كان فرصة لمجموعة من المواهب لتنطلق في مسار الكتابة‬

‫إكرام عبدي‪ :‬مشغل كتابة الطفل يراهن على فتح فضاء تخييلي للناشئة‬ ‫حاورها ‪ -‬حمزة املتيوي‬

‫ ع� �ل ��ام ي�� ��راه�� ��ن مشغل‬‫ك �ت��اب��ة ال �ط �ف��ل وه ��و يستقبل‬ ‫العشرات من مشاريع األدباء‬ ‫املستقبليني؟‬ ‫ن��راه��ن أوال على فتح فضاء‬ ‫إبداعي للطفل‪ ،‬حتى نستطيع‬ ‫أن نبعده شيئا ما عن املجال‬ ‫الرقمي والتكنولوجي‪ .‬هذا‬ ‫امل����ج����ال ال������ذي أدم������ن عليه‬ ‫الكثير من الناشئني‪ ،‬وصار‬ ‫ي��ق��ت��ل ف��ي��ه��م ح���س اإلب�����داع‬ ‫األدب���ي‪ .‬وه��ذا املشغل يدخل‬ ‫الطفل فضاء تخييليا إبداعيا‬ ‫ي��س��ت��ط��ي��ع ف��ي��ه ط���رح أسئلة‬ ‫ج��دي��دة ح���ول ن��ف��س��ه وحول‬ ‫العالم‪ .‬هذا املشغل هو فرصة‬ ‫ل��ن��ا أي��ض��ا ل��ن��س��ت��ف��ز ملكات‬ ‫الطفل اإلبداعية والتخيلية‬ ‫عبر إتاحة مجال واسع وحر‬ ‫للتعبير‪.‬‬ ‫ م ��ا ال� ��ذي ي�ع�ن�ي��ه حضور‬‫ك �ت��اب م �ع��روف�ين ومحترفني‬ ‫ل �ت��أط �ي��ر األط � �ف� ��ال ف���ي هذا‬ ‫امل �ش �غ��ل أم��ث��ال ال �ع��رب��ي بن‬ ‫جلون ومحمد الهرادي؟‬ ‫في مشغل كتابة وإبداع الطفل‬ ‫ن���ح���اول أن ن��خ��ت��ار أساتذة‬ ‫متخصصني ف��ي م��ج��ال أدب‬ ‫األط���ف���ال ألن ت��أط��ي��ر ه���ؤالء‬ ‫األطفال يحتاج إلى نوع من‬ ‫ال��ت��خ��ص��ص‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إلى‬ ‫امللكة وامل��ه��ارة ف��ي توصيل‬ ‫امل��ع��ل��وم��ة ل��ل��ط��ف��ل‪ ،‬وه����و ما‬

‫شاشة رمضان‬ ‫‪20:40‬‬

‫جن��ده ل��دى األس��ت��اذ العربي‬ ‫ب��ن ج��ل��ون املختص ف��ي أدب‬ ‫الطفل‪ ،‬وكذلك األستاذ محمد‬ ‫ال��ه��رادي‪ ،‬ال��ذي ك��ان أستاذا‬ ‫ف��ي سلك التربية والتعليم‪،‬‬ ‫وق���د وق���ع االخ��ت��ي��ار عليهما‬ ‫هاته الدورة ألن لهما الكثير‬ ‫م��ن اآلل��ي��ات التأطيرية التي‬ ‫تشتغل ع��ل��ى حتفيز ملكات‬ ‫الطفل اإلبداعية‪.‬‬ ‫ م ��ا ه ��ي ال �ت �ح��دي��ات التي‬‫تواجه املؤطرين حني تعاملهم‬ ‫مع األطفال؟‬ ‫أعتقد اننا ال جند أي صعوبات‬ ‫تستحق ال��ذك��ر‪ ،‬خاصة أننا‬ ‫نركز منذ البداية على اختيار‬ ‫أطفال ميتلكون موهبة أولية‬ ‫ف���ي ال��ك��ت��اب��ة‪ ،‬وف����ي الواقع‬ ‫ي��ج��د امل��ؤط��ر ن��ف��س��ه أحيانا‬ ‫يتعامل مع طفل ناضج‪ ،‬فجل‬ ‫األطفال الذين يستفيدون من‬ ‫مشغل كتابة الطفل يتمتعون‬ ‫مبوهبة حتتاج ملن يبرزها‪.‬‬ ‫ك��م��ا أن��ه��م ي��ح��ب��ون القراءة‬ ‫وال��ك��ت��اب��ة‪ ،‬وه����ذا م���ا نركز‬ ‫عليه منذ البداية‪ ،‬حيث يقع‬ ‫اختيارنا على أطفال يتوفر‬ ‫ف��ي��ه��م ح���ب ال��ل��غ��ة العربية‬ ‫والكتابة والقراءة‪ ،‬وهذا ما‬ ‫يجعلنا نتفادى أي مشاكل‬ ‫أث���ن���اء ع��م��ل��ن��ا ع��ل��ى توجيه‬ ‫وص��ق��ل ت��ل��ك امل���واه���ب التي‬ ‫تبرز مسبقا‪.‬‬

‫برنامج خواطر ‪ 9‬يوجه رسالة‬ ‫«التفكر في املجتمع»‬

‫ من خ�لال ال��دورة احلالية‬‫للمشغل وال��دورات السابقة‪،‬‬ ‫هل وقفتم على بروز مواهب‬ ‫ف���ي ال��ك��ت��اب��ة ق���د ي���ك���ون لها‬ ‫مستقبل احترافي مشرق؟‬ ‫ن��ح��ن ال ن��راه��ن ع��ل��ى كتاب‬ ‫أو شعراء مستقبليني‪ ،‬وإن‬ ‫كنا في ق��رارة أنفسنا نأمل‬ ‫ذل����ك‪ ،‬ل��ك��ن��ن��ا ع��ن��د تأطيرنا‬ ‫ل����ه����ؤالء األط�����ف�����ال ن���راه���ن‬ ‫بالدرجة األول��ى على تكوين‬ ‫شخصيتهم‪ ،‬كما نعمل على‬ ‫فتح األفق التخييلي أمامهم‪،‬‬ ‫وهو األف��ق ال��ذي تكاد تقتله‬ ‫التكنولوجيا‪.‬‬ ‫وهذا ال مينع من أن املشغل‬ ‫ك����ان ف���رص���ة مل��ج��م��وع��ة من‬ ‫امل��واه��ب لتنطلق ف��ي مسار‬ ‫الكتابة سعيا لتحقيق الذات‬ ‫مستقبال‪ ،‬فقبل أي��ام التقت‬ ‫ب��ي أم طفلة‪ ،‬وق��ال��ت ل��ي إن‬ ‫اب��ن��ت��ه��ا ال���ت���ي ش���ارك���ت في‬ ‫مشغل سابق للكتابة‪ ،‬والتي‬ ‫نالت جائزة تشجيعية بعد‬ ‫ت��ف��وق��ه��ا‪ ،‬ص���ارت ل��ه��ا ميول‬ ‫أكبر نحو الكتابة‪ ،‬وخاصة‬ ‫ك��ت��اب��ة ال��ق��ص��ة‪ ،‬ك��م��ا صارت‬ ‫أك���ث���ر اه���ت���م���ام���ا ب���ال���ق���راءة‬ ‫ع����م����وم����ا‪ ،‬وه�������ذا بالطبع‬ ‫ي��س��ع��دن��ا‪ ،‬وي���ؤك���د ل��ن��ا أننا‬ ‫نسير في الطريق الصحيح‬ ‫وأن م���ج���ه���ودات���ن���ا تؤتي‬ ‫أك�����ل�����ه�����ا‪ .‬إن��������ه ن��������وع من‬ ‫االستثمار في أدب��اء مغاربة‬ ‫مستقبليني‪.‬‬

‫تلفزة الواقع‬

‫هل نحن في حاجة إلى إنفاق األموال التي ال‬ ‫تعد وال حتصى من أجل أن نصور أنفسنا ونتفرج‬ ‫عليها؟ أعتقد أن األمر فيه أوال كثير من مضيعة‬ ‫الوقت‪ ،‬وثانيا فيه مضيعة للمال العام‪ ،‬وثالثا‬ ‫فيه كثير من البالدة والسذاجة والغباء أيضا‪.‬‬ ‫ملاذا نحرك دولة كاملة وجيشا من البشر من أجل‬ ‫إجناز برامج وأفالم؟ وملاذا نقوم بإخفاء الكاميرا‬ ‫عن الناس أو جنعلها مجنونة؟‬ ‫يكفي فقط تعليقها هنا وه��ن��اك ف��ي أماكن‬ ‫مختلفة‪ ،‬وسنجد أننا حصلنا بعد م��رور وقت‬ ‫قصير على ما ال يعد وال يحصى من اإلنتاجات‬ ‫الوطنية «ف���اب���ور»‪ .‬ف��ي ه��ذه اإلن��ت��اج��ات سنجد‬ ‫مختلف التيمات واملواضيع‪ ،‬وهكذا سنلبي جميع‬ ‫األذواق‪ .‬فمن يبحث عن الكوميديا سيجدها‪ ،‬وم��‬ ‫يبحث عن املأساة سيجدها أيضا‪ ،‬فلكل امرئ ما‬ ‫نوى في «دكان الشعب» فيه يقتني ما ال عني رأت‪،‬‬ ‫وما ال ميكن تخيله‪.‬‬ ‫إن الناس في الواقع ميثلون بكل التلقائية‬ ‫وال��ع��ف��وي��ة ال��ت��ي ي��ب��ح��ث ع��ن��ه��ا امل��خ��رج��ون في‬ ‫املمثلني‪ ،‬وهذا بالطبع بدون تعب وال صداع رأس‬ ‫وال اضطرار إلى إعادة اللقطات وال هم يحزنون‪.‬‬ ‫في الواقع اليومي للمغاربة لكل «واحد حسابه»‪،‬‬ ‫ولذا هو يعمل املستحيل من أجل حتقيق هدفه‪،‬‬ ‫فيرمي شباكه من الصباح إل��ى املساء في بحر‬ ‫احل��ي��اة‪ ،‬وح�ين يضع رأس���ه على وس���ادة النوم‬ ‫يحصي أرباحه‪.‬‬ ‫إن الناس بارعون في الوصول إلى مقاصدهم‪،‬‬ ‫وه��ذا طبعا بوسائل بسيطة‪ ،‬لكنها ماكرة‪ ،‬فهم‬ ‫يستعيرون من الكائنات األخرى أقنعة الثعالب‪،‬‬ ‫لكنهم ال ي��ن��س��ون أن ي��ل��ب��س��وا ل��ب��وس التقوى‬ ‫ويسوقون ص��ورا مخملية عن أنفسهم ال لشيء‬ ‫س��وى أن يقول عنهم املتفرجون كل مساء وهم‬ ‫على مائدة اإلفطار‪ ،‬وهم يشربون احلريرة‪ ،‬إن‬ ‫ال��ن��ور يضرب على وج��ه��وه��م‪ ،‬فهم وال ش��ك من‬ ‫املبشرين باجلنة‪ ،‬الذين يجب أن يكونوا أبطاال‬ ‫وقدوة للخلق‪ .‬وكم من الناس ذهبوا في «شكارة‬ ‫مقطعة»‪ .‬فكفى من تبذير املال العام ولنتفرج فقط‬ ‫على «كمامرنا « في تلفزة الواقع‪.‬‬

‫نيشان يضيف أربعة جنوم‬ ‫إلى جنماته في «أنا والعسل»‬

‫«الدنيا هانية» سلسلة‬ ‫على «األول����ى» ت���روي قصة‬ ‫أرب��ع��ة ش��ب��ان ينتمون إلى‬ ‫ف��ئ��ات اج��ت��م��اع��ي��ة تختلف‬ ‫فيها رؤي��ة احلياة وتتنوع‬ ‫م���ن خ�لال��ه��ا الطموحات‬ ‫ل��ل�ان����خ����راط ف�����ي احل���ي���اة‬ ‫النشيطة‪.‬‬

‫أحمد الشقيري‬

‫‪20:20‬‬

‫«ال������ع������راف» مسلسل‬ ‫م���ص���ري ع���ل���ى «م����ي����دي ‪1‬‬ ‫ت��ي ف���ي»‪ ،‬م��ن بطولة عادل‬ ‫إم����ام‪ .‬يحكي الفيلم قصة‬ ‫ن���ص���اب م��ح��ت��رف يحصل‬ ‫على أهم املناصب القيادية‬ ‫وال��س��ي��اس��ي��ة ف��ي��م��ا يعجز‬ ‫ضحاياه عن الوصول إليه‬ ‫للحصول على أموالهم‪.‬‬

‫‪18:15‬‬ ‫«م��ران��ش غ��س��اد» مجلة‬ ‫طبخ يومية من االثنني إلى‬ ‫اخل��م��ي��س ع��ل��ى األمازيغية‬ ‫ب�����ال�����رواف�����د األم���ازي���غ���ي���ة‬ ‫ال���ث�ل�اث‪ ،‬ي��ق��دم��ه ن��خ��ب��ة من‬ ‫أشهر الطباخني املرموقني‬ ‫ي���ق���ت���رح���ون ف���ن���ون الطبخ‬ ‫املغربي‪.‬‬

‫‪20:55‬‬

‫«ب��ن��ات ل�لا منانة» على‬ ‫«دوزمي» يعود في جزء ثان‬ ‫بأحداث جديدة وجزء يحمل‬ ‫الكثير من املتغيرات في دار‬ ‫ل�لا منانة وبناتها األربع‪،‬‬ ‫بدءا من موت مارية وظهور‬ ‫زوجها وطالق شامة وزواج‬ ‫ثان لرحيمو وظهور أسرار‬ ‫غامضة عن زوج بهية‪.‬‬

‫املساء‬ ‫يعود ال��داع��ي��ة أحمد الشقيري‬ ‫م��ن ج��دي��د خ�لال شهر رم��ض��ان من‬ ‫خالل «خواطر» في موسمه التاسع‬ ‫على شاشة «إم بي سي»‪.‬‬ ‫مي��ك��ن تلخيص ال��ت��وج��ه العام‬ ‫ل���ـ«خ���واط���ر» ف���ي م��وس��م��ه التاسع‬ ‫بعبارة «التفكر في املجتمع»‪ .‬ولهذه‬ ‫ال��غ��اي��ة زار ال��ش��ق��ي��ري ال��ع��دي��د من‬ ‫البلدان في آسيا وأفريقيا وأوروبا‬

‫سلمى رشيد وتغريداتها عبر تويتر‬

‫وال��ق��ارة األمريكية‪ ،‬فجال‬ ‫اإلمارات‪ ،‬ومصر‪ ،‬واليابان‪،‬‬ ‫وس��ن��غ��اف��ورة‪ ،‬وإجنلترا‪،‬‬ ‫عبرت النجمة املغربية سلمى رشيد‪ ،‬متسابقة املوسم الثاني‬ ‫وال���������والي���������ات امل����ت����ح����دة‪،‬‬ ‫من برنامج‪ ،Arab Idol ‬عن اشتياقها لتناول وجبة‪ ‬الكسكس‪.‬‬ ‫والبرازيل‪.‬‬ ‫ونشرت على حسابها مبوقع‪« ‬تويتر» صورة لها وهي تساعد‬ ‫حتمل حلقات ه��ذا املوسم‬ ‫جدتها في طبخ هذه الوجبة‪ .‬وغردت سلمى قائلة‪« :‬أنا‬ ‫العديد من املواضيع االجتماعية‬ ‫اآلن في بيت جدتي التي قمت بزيارتها اليوم‬ ‫املتنوعة على غ��رار الثقة‪ ،‬وسائل‬ ‫واآلن أس��اع��ده��ا على طبخ الكسكس‬ ‫املواصالت‪ ،‬املناطق الزرقاء‪ ،‬مهمات‬ ‫وم��ت��ش��وق��ة ألك��ل��ه تفضلووو‬ ‫التنظيف‪ ،‬الفساد‪ ،‬عامالت املنازل‪،‬‬ ‫معنا»‪.‬‬ ‫وغيرها من املواضيع‪.‬‬

‫باسم يوسف‬

‫املساء‬ ‫ق���رر اإلع�ل�ام���ي اللبناني‬ ‫«ن����ي����ش����ان» ت��خ��ص��ي��ص حلقة‬ ‫ك���ل خ��م��ي��س م���ن ب��رن��ام��ج��ه «أن���ا‬ ‫والعسل‪ »2‬استضافة أربعة جنوم‬ ‫رج���ال بعد أن اقتصر امل��وس��م األول‬ ‫على استضافة النجمات فقط‪ .‬وسيكون‬ ‫اإلعالمي املصري باسم يوسف أول من‬ ‫يستضيفهم ن��ي��ش��ان ال��ي��وم‪ .‬وت����ردد أن‬ ‫ضيف اخلميس املقبل سيكون الفنان‬

‫اللبناني راغ���ب ع�لام��ة‪ .‬وسيتم عرض‬ ‫البرنامج على عدة قنوات‪ ،‬منها «احلياة»‬ ‫و«إل بي سي» و«إل بي سي جروب»‪.‬‬ ‫وك���ان���ت امل��ط��رب��ة ال��س��وري��ة أصالة‬ ‫ق������د ح����ل����ت ض���ي���ف���ة ع����ل����ى اإلع��ل��ام�����ي‬ ‫اللبناني‪« ‬نيشان‪ :‬مصر أم الدنيا وأبوها»‬ ‫نيشان‪ ‬في برنامجه «أنا والعسل‪ ،»2‬حيث‬ ‫شنت هجوما حادا على الفنانني السوريني‬ ‫املوالني لنظام األسد‪.‬‬

‫الممثلة المغربية تعود في دور «الباتول» في سلسلة «مينة» على «ميد آن تي في»‬

‫جناة خير الله‪ :‬ضيق الوقت يح ّد من اإلبداع‬

‫حاورتها‪ :‬سميرة عثماني‬

‫ غياب ثم عودة بينهما سلسلة من‬‫الشائعات‪ .‬ما حقيقة هذه الشائعات؟‬ ‫< ب��ع��د م��ش��ارك��ت��ي ف���ي املسلسل‬ ‫اإلماراتي «كرمية»‪ ،‬انطلقت شائعات‬ ‫ت��ؤك��د اع��ت��زال��ي التمثيل‪ ،‬غير أني‬ ‫كذبتها بعد حضوري دورة مهرجان‬ ‫ط��ن��ج��ة للفيلم ال��وط��ن��ي املاضية‪،‬‬ ‫وخالل لقائي بلطيف حللو أخبرني‬ ‫أن له دورا يناسبني في عمل فني‬ ‫سيتولى ابنه املهدي حللو إنتاجه‪،‬‬ ‫وهكذا عدت إلى الساحة الفنية بعد‬ ‫ثالث سنوات من خالل دور «الباتول»‬ ‫في سلسلة «مينة»‪ ،‬الذي كان فاحتة‬ ‫خير علي‪.‬‬ ‫ هل يعني أننا سنراك في أكثر من‬‫عمل في رمضان؟‬ ‫صحيح‪ .‬لقد ع��رض علي أداء دور‬

‫إحدى بنات الفنانني عزيز سعد الله‬ ‫وخديجة أسد في سلسلة «دور بيها‬ ‫ي��اال��ش��ي��ان��ي»‪ .‬لكن ت��ض��ارب مواعيد‬ ‫التصوير مع سلسلة «مينة» جعلني‬ ‫أعتذر عن املشاركة‪ .‬لكن فريق العمل‬ ‫متسك ب��وج��ودي ول��و كضيفة شرف‬ ‫في حلقتني‪ ،‬حيث سألعب دور إحدى‬ ‫امل��رش��ح��ات لتكون ال��زوج��ة الثانية‬ ‫لعزيز سعد الله‪.‬‬ ‫ أال تعتقدين أن تأخر تصوير األعمال‬‫الفنية املقرر عرضها في رمضان يؤثر على‬ ‫العمل الفني ككل؟‬ ‫< التأخير له ثالث سلبيات‪ ،‬أوالها‬ ‫أن الفنان مينع من االختيار‪ ،‬وثانيا‬ ‫يتعذر عليه االشتغال ف��ي أكثر من‬ ‫عمل لتزامن تصوير األعمال الفنية‬ ‫مع بعضها دفعة واح��دة‪ ،‬وثالثا أن‬ ‫ضيق الوقت يحد من اإلبداع‪.‬‬ ‫‪ -‬حدثينا عن شخصية «الباتول» في‬

‫سلسلة «مينة»؟‬ ‫< عندما اطلعت على السيناريو‬ ‫وج����دت أن ش��خ��ص��ي��ة ال��ب��ات��ول أو‬ ‫«ب���ي���ت���ي»‪ ،‬ك��م��ا حت���ب أن ت���ن���ادى‪،‬‬ ‫تشبهني ن��وع��ا م��ا وحت��م��ل بعض‬ ‫م�لام��ح الشخصيات ال��ت��ي قدمتها‬ ‫سابقا‪ ،‬مم��ا سيسهل علي العودة‬ ‫إل��ى ج��و «ال��ب�لات��و» واالن���دم���اج في‬ ‫ث��وب الشخصية بكل سهولة بعد‬ ‫توقف طويل‪.‬‬ ‫م��ا أع��ج��ب��ن��ي ف��ي الشخصية أنها‬ ‫م��ح��ور أس��اس��ي ف��ي ع��م��ل «مينة»‪،‬‬ ‫فمع ظهور أي مشكلة توجه أصابع‬ ‫االتهام إلى «الباتول»‪.‬‬ ‫ أال تعتقدين أنه مت حبسك في منط‬‫واحد من األدوار؟‬ ‫< صحيح أن بعض أدواري تتشابه‬ ‫ف��ي بعض خيوطها ال��درام��ي��ة‪ ،‬لكن‬ ‫اجلديد في شخصية الباتول أني‬

‫ألول م���رة أم��ث��ل دور زوج���ة ملراد‬ ‫ال���زاوي وأنتظر طفال‪ .‬الشخصية‬ ‫إي��ج��اب��ي��ة ألن��ه��ا ث��وري��ة ت��داف��ع عن‬ ‫حريتها وت��ري��د أن تفهم اجلميع‬ ‫ب��أن��ه��ا ق����ادرة ع��ل��ى إدارة حياتها‬ ‫مبحض إرادتها بعيدا عن الوصاية‪.‬‬ ‫لكن هذا ال مينع أن أطالب املنتجني‬ ‫وامل��خ��رج�ين ب��أن يغيروا م��ن ثوبي‬ ‫ألني قادرة على أداء جميع األدوار‪.‬‬ ‫ كيف مرت ظروف التصوير‪ ،‬خاصة‬‫أنها انطلقت في وقت متأخر؟‬ ‫< م��رت ف��ي ظ��روف جميلة ووفرت‬ ‫لنا قناة «ميدي ‪ 1‬تي ف��ي» واملنتج‬ ‫امل���ه���دي حل��ل��و ج��م��ي��ع اإلمكانيات‬ ‫م��ن أج��ل إجن��از عمل جيد وجديد‪،‬‬ ‫ولعل الدعاية التي سبقت الكشف‬ ‫عن السلسلة عبر ملصقات «شكون‬ ‫هادو» كانت سابقة من نوعها‪.‬‬ ‫كما أني تشرفت بالعمل حتت إدارة‬

‫امل��خ��رج ه��ش��ام ال��ع��س��ري‪ ،‬الذي‬ ‫ي��ت��ح��م��ل م��س��ؤول��ي��ة العمل‬ ‫والعاملني فيه من كبيرهم‬ ‫إلى صغيرهم‪.‬‬ ‫ ه� � ��ل س � �ت � �ك� ��ون لك‬‫إطالالت أخرى؟‬ ‫< س��أك��ون ضيفة إحدى‬ ‫حلقات كاميرا «واقيال هو»‬ ‫ع��ل��ى «م��ي��دي ‪ 1‬ت��ي في»‪،‬‬ ‫وهي كاميرا بفكرة جديدة‬ ‫أبدعها املنتج عثمان بنعبد‬ ‫اجلليل‪ .‬وأيضا أش��ارك في‬ ‫كاميرا «جار ومجرور»‪ .‬وقد‬ ‫ك��ان املقلب ال��ذي تعرضت‬ ‫ل���ه م��ح��ب��وك��ا ب��ش��ك��ل جيد‬ ‫وجعلني أقع في الفخ‪.‬‬ ‫ وماذا عما بعد رمضان؟‬‫لدي مشروع عمل سينمائي لن‬ ‫أحتدث عن تفاصيله اآلن‪.‬‬


‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫فسحة رمضان‬ ‫العدد‪ 2114 :‬الخميس ‪2013/07/11‬‬

‫حمد بن جاسم‪..‬‬ ‫أخطر الالعبني‬ ‫في ساحة‬ ‫األعمال والسياسة‬ ‫القطرية‬

‫‪13‬‬

‫املرزوقي‪ :‬في‬ ‫الـ‪22‬من العمر‬ ‫كتبت نصا عن‬ ‫غاندي فاستفدت‬ ‫من رحلة إلى الهند‬

‫‪15‬‬

‫‪16‬‬

‫الطيبي‪ :‬كان‬ ‫خالي يحرمني من‬ ‫الدراسة ألعمل‬ ‫معه فأتقاضى‬ ‫الصفع في املقابل‬

‫هدده قائال‪« :‬إما أن تقبل تشكيل الحكومة أو أغادر نهائيا نحو مكة أو المدينة»‬

‫أسرار حكومة‬ ‫التناوب األولـى‬

‫‪4‬‬

‫لم يكن عبد الرحمان‬ ‫اليوسفي‪ ،‬الذي سيصفه‬ ‫احلسن الثاني في لقاء‬ ‫سيجمعهما بأكبر مهرب‬ ‫أسلحة‪ ،‬هو أول من قاد‬ ‫حكومة تناوب في املغرب‬ ‫احلديث‪ .‬إذ سبقه إلى‬ ‫ذلك عبد الله إبراهيم‪،‬‬ ‫الذي حمل‪ ،‬قبل عبد اإلله‬ ‫بنكيران‪ ،‬صفة رئيس‬ ‫احلكومة‪ ،‬الذي رسم ملغرب‬ ‫ما بعد االستقالل مسارا‬ ‫كان سيقوده إلى بر األمان‪.‬‬ ‫غير أن أحالم عبد الله‬ ‫ابراهيم‪ ،‬وكل الوطنيني‪،‬‬ ‫تكسرت على صخرة من‬ ‫رأوا أنهم أحق بالقيادة‪.‬‬ ‫ولذلك يكاد يجمع الكثير‬ ‫من الدارسني للتاريخ‬ ‫السياسي املغربي أن نهاية‬ ‫حكومة عبد الله إبراهيم‬ ‫كانت اغتياال للدميقراطية‪،‬‬ ‫التي راهن عليها مغرب‬ ‫االستقالل‪.‬‬

‫هكذا أرغم محمد اخلامس عبد الله إبراهيم على رئاسة احلكومة‬ ‫أحمد امشكح‬ ‫ظ��ل��ت ج��م��ل��ة امل��ل��ك م��ح��م��د اخلامس‬ ‫ت���رن ف��ي أذن عبد ال��ل��ه إب��راه��ي��م حينما‬ ‫قال له فيما يشبه التهديد‪« :‬إما أن تقبل‬ ‫تشكيل احلكومة‪ ،‬وإم��ا أن أغ��ادر نهائيا‬ ‫نحو مكة أو املدينة ألمكث هناك مبتعدا‬ ‫إلى أن يقبض الله روح��ي»‪ .‬لذلك سيقبل‬ ‫هذا الوطني الكبير املهمة‪ ،‬لكن بشروطه‬ ‫اخل��اص��ة‪ ،‬ومنها حت��دي��دا ح���دود السلط‬ ‫التي يجب أن تتوفر له‪ ،‬وأسماء الوزراء‬ ‫الذين سيشتغلون إلى جانبه‪.‬‬ ‫لقد لعب ع��دد م��ن أس��ات��ذة عبد الله‬ ‫إبراهيم دورا مهما في قبول املسؤولية‪.‬‬ ‫وكان رأي أمير الثورة الريفية‪ ،‬محمد بن‬ ‫عبد الكرمي اخلطابي‪ ،‬حاسما‪ .‬كما ساهم‬ ‫عدد من أقطاب القوى احلية في املجتمع‬ ‫املغربي آنذاك‪ ،‬في قبول الفكرة‪.‬‬ ‫ل��م تكن تلك ه��ي امل���رة األول���ى التي‬ ‫سيرفض فيها عبد الله إبراهيم االستوزار‪،‬‬ ‫إذ س��ب��ق ل���ه أن ع��ب��ر ع���ن ن��ف��س املوقف‬ ‫ب��خ��ص��وص ح��ك��وم��ت��ي ال��ب��ك��اي‪ ،‬األول���ى‬ ‫والثانية‪ ،‬وحكومة بالفريج‪.‬‬ ‫لذلك هناك من يذهب إلى أن الراحل‬ ‫عبد الله إبراهيم‪ ،‬الذي أنهى حياته زاهدا‬ ‫في أمور السياسة‪ ،‬لم يكن متحمسا لتولي‬ ‫مسؤولية رئاسة ال��وزراء‪ ،‬غير أن الفترة‬ ‫كانت تتطلب شخصية من عيار ذلك الرجل‬ ‫ال��زاه��د‪ ،‬ال��ذي وض��ع أس��س جتربة فريدة‬ ‫ف��ي ال��ت��ن��اوب السياسي‪ ،‬قبل أن يصبح‬ ‫املصطلح واسع التداول‪ .‬وبالرغم من كل‬ ‫ش���يء‪ ،‬فقد ح��رص على أن ي��ك��ون فريقه‬ ‫احلكومي منسجما بالقدر ال��ذي يبيحه‬ ‫املوقف‪ ،‬لوال أن إرهاصات االنشقاق الذي‬ ‫طال حزب االستقالل ألقت بظاللها القامتة‬ ‫على آفاق العمل احلكومي‪.‬‬ ‫في الرابع والعشرين من سنة ‪1958‬‬ ‫سيترأس امللك محمد اخلامس بالقصر‬ ‫امللكي مراسيم تنصيب حكومة عبد الله‬ ‫إبراهيم‪ ،‬التي لم تعمر غير سنة وخمسة‬ ‫أشهر قبل أن تتم إقالتها يوم اخلميس ‪19‬‬ ‫ماي ‪. 1960‬‬ ‫لكن قبل هذا املوعد‪ ،‬كانت أزمة حكومة‬ ‫بالفريج قد وضعت البالد اخلارجة توا‬ ‫من محنة احلماية على احملك‪ .‬لذلك سعى‬ ‫محمد اخل��ام��س إل���ى إي��ج��اد ح��ل سريع‬ ‫ونهائي‪.‬‬

‫لقد ح��اول محمد اخلامس أن يعجل‬ ‫بحل األزم����ة ال���وزاري���ة حينما استدعى‬ ‫الزعيم االستقاللي عالل الفاسي ليكلفه‬ ‫بتشكيل حكومة بديلة حلكومة بال فريج‪.‬‬ ‫وفي الوقت ال��ذي راح عالل الفاسي يعد‬ ‫الئحة وزرائ��ه‪ ،‬حترك بعض االستقالليني‬ ‫ليقولوا للملك ما مفاده أن «حكومة عالل ال‬ ‫يوافق عليها كل االستقالليني»‪.‬‬ ‫لم يستسغ عالل الفاسي هذا األمر‪،‬‬ ‫ه��و ال���ذي ك��ان يعد ال��ع��دة لتولي رئاسة‬ ‫احلكومة‪ .‬لذلك سيختار االس��ت��ق��رار في‬ ‫ط��ن��ج��ة‪ ،‬فيما يشبه امل��ن��ف��ى االختياري‪.‬‬ ‫فعهد محمد اخلامس إل��ى شيخ اإلسالم‬ ‫مبهمة االتصال بعبد الله إبراهيم والفقيه‬ ‫البصري واحملجوب بن الصديق‪  .‬فيما‬ ‫تولى نفس املهمة كل من الفقيه عواد وعبد‬ ‫الرحمن بن عبد العالي إلقناع عبد الرحيم‬ ‫بوعبيد‪.‬‬ ‫ظل عبد الله إبراهيم متشبثا بضرورة‬ ‫بقاء عبد الرحيم بوعبيد وزيرا في حكومته‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى املهدي بن بركة‪ ،‬الذي كان‬ ‫هو اآلخر مرشحا لرئاستها‪ ،‬قبل أن تقترح‬ ‫عليه وزارة التعليم العمومي‪ .‬غير أن األمير‬ ‫م��والي احلسن رف��ض أن يتولى أستاذه‬ ‫في الرياضيات هذه املهمة فتم إسنادها‬ ‫في آخر ساعة إلى عبد الكرمي بن جلون‪،‬‬

‫بع�ض النافذين‬ ‫يف الدولة‬ ‫ر�أوا �أن �أفكاره‬ ‫ي�سارية ويف‬ ‫حاجة ملن‬ ‫يوقفها‬ ‫عند حدها‬ ‫لكي ال يلتف‬ ‫حولها ال�شعب‬ ‫املغربي‬ ‫وي�ؤمن بها‬ ‫الذي كان يتولى وزارة العدل في حكومتي‬ ‫مبارك البكاي األول��ى والثانية‪ ،‬وظل في‬ ‫نفس املنصب في حكومة بالفريج‪ .‬إال أنه‬ ‫رفض البقاء في وزارة العدل مع حكومة‬ ‫عبد الله إبراهيم لسبب رئيسي هو أنه‬ ‫اعتبر أن تعلقه بقيم حقوق اإلنسان ودولة‬ ‫املؤسسات وفصل السلطات سيجعله في‬

‫مواجهة مع إدري��س احملمدي العائد إلى‬ ‫وزارة الداخلية‪ .‬كما رفض عبد الرحمن‬ ‫اليوسفي هو اآلخر حقيبة وزارة العدل‪،‬‬ ‫ليتم إسنادها إلى احلاج امحمد باحنيني‬ ‫مع احتفاظه مبنصب أمني عام احلكومة‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ة أخ������رى‪ ،‬ك����ان ع��ب��د الله‬ ‫ال��ش��ف��ش��اون��ي‪ ،‬ك��ات��ب ال��دول��ة ف��ي املالية‪،‬‬ ‫يستعد ليحل محل امحمد ال��دوي��ري في‬ ‫وزارة األش��غ��ال العمومية‪ ،‬لكنه أصيب‬ ‫بسكتة قلبية فتوفي‪ ،‬فأسندت الوزارة‬ ‫إلى عبد الرحمن بن عبد العالي‪ ،‬الذي كان‬ ‫سيتكلف ب��وزارة األنباء والسياحة‪ ،‬لكن‬ ‫وف��اة عبد الله الشفشاوني فرضت عليه‬ ‫تولي وزارة األشغال العمومية‪.‬‬ ‫ف���ي ظ���ل ه���ذه األج������واء مت تنصيب‬ ‫احلكومة‪ ،‬التي ترأسها في النهاية عبد‬ ‫الله إبراهيم‪ ،‬خصوصا أن ثالثة من زعماء‬ ‫اجل��ن��اح ال��ي��س��اري ف��ي ح���زب االستقالل‬ ‫ك��ان��وا مرشحني لتولي رئاستها‪ .‬فإلى‬ ‫جانب عبد الله إبراهيم‪ ،‬كان عبد الرحيم‬ ‫بوعبيد واملهدي بن بركة مرشحني لهذا‬ ‫املنصب‪ .‬لكن األمير موالي احلسن اتفق‬ ‫مع احملجوب بن الصديق على التعجيل‬ ‫ب��ط��رح اس���م ع��ب��د ال��ل��ه إب��راه��ي��م كرئيس‬ ‫للحكومة‪ ،‬وهذا ما حصل في النهاية‪.‬‬ ‫ك��ان��ت أول���ى اخل��ط��وات ال��ت��ي سارت‬

‫عليها ح��ك��وم��ة ع��ب��د ال��ل��ه إب��راه��ي��م هي‬ ‫إصالح حال االقتصاد الوطني املتضرر‬ ‫م��ن ك��ل س��ن��وات احلماية‪ .‬لذلك سيتخذ‬ ‫عبد الرحيم بوعبيد‪ ،‬الذي أصبح نائبا‬ ‫ل��رئ��ي��س احل��ك��وم��ة ووزي�����را لالقتصاد‬ ‫واملالية‪ ،‬جملة من القرارات التي اعتبرت‬ ‫ش��ج��اع��ة ف���ي ح��ي��ن��ه��ا‪ ،‬وم��ن��ه��ا اإلع��ل�ان‬ ‫ع��ن ف��ص��ل ال��ف��رن��ك امل��غ��رب��ي ع��ن الفرنك‬ ‫الفرنسي‪ .‬كما سيتحول البنك املخزني‬ ‫إلى بنك املغرب‪ .‬وسيتم إنشاء صندوق‬ ‫اإليداع والتدبير‪ ،‬والبنك املغربي للتجارة‬ ‫اخل���ارج���ي���ة‪ ،‬وال��ب��ن��ك ال��وط��ن��ي لإلمناء‬ ‫االق��ت��ص��ادي‪ ،‬وامل��ك��ت��ب ال��وط��ن��ي للري‪،‬‬ ‫والصندوق الوطني للضمان االجتماعي‪،‬‬ ‫ومكتب األبحاث واملساهمات الصناعية‪.‬‬ ‫كما وقع االتفاق مع اإليطاليني على بناء‬ ‫مصنع تكرير البترول «السمير»‪ ،‬وغير‬ ‫ذل��ك م��ن ال��ق��رارات التي مهدت لإلعالن‬ ‫عن إجراءات هدفها التحرير االقتصادي‬ ‫لبالدنا‪ .‬وه��ي اإلج���راءات التي ستعرف‬ ‫بقرارات ‪ 22‬أكتوبر‪ .1959‬وقد تزامنت‬ ‫ه��ذه ال��ق��رارات م��ع ص��دور ظهير شريف‬ ‫أعلن عن تأسيس ال��دره��م كعملة وطنية‬ ‫غير قابلة للتحويل‪.‬‬ ‫وق���د ق���ال ع��ب��د ال��رح��ي��م بوعبيد عن‬ ‫ق�������رارات ‪ 22‬اكتوبر‪ 1959‬إن «عهد‬ ‫االس��ت��ق�لال يتطلب م��ن��ا أن ن��ت��ح��رر من‬ ‫التبعية‪ ،‬وأال ننساق وراء عجلة نظام‬ ‫ك��ان��ت ق��رارات��ه املهتمة باقتصادنا يتم‬ ‫اتخاذها خ��ارج امل��غ��رب‪ ،‬ودومن��ا مراعاة‬ ‫ل��ظ��روف امل��غ��رب النوعية‪ .‬وال ميكن ألي‬ ‫تعاون دولي صحيح أن يزدهر ويكتسي‬ ‫مدلوله احلقيقي إال إذا كان كل من يساهم‬ ‫فيه يبذل جهوده بوسائله اخلاصة قبل كل‬ ‫شيء‪ .‬وهذا شرط أساسي لقيام عالقات‬ ‫االحترام املتبادل بني الدول املستقلة‪ .‬لهذا‬ ‫نحن اآلن ف��ي سياق سياسة اقتصادية‬ ‫ونقدية مستقلة»‪.‬‬ ‫ك��ان��ت ه����ذه واح�����دة م���ن اخلطوات‬ ‫اجلريئة التي أقدمت عليها حكومة عبد‬ ‫الله إبراهيم في مستهل عملها‪ .‬لكن يبدو‬ ‫أن ذلك أغضب بعض النافذين في الدولة‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن رأوا أن أف��ك��ار عبد ال��ل��ه إبراهيم‬ ‫ووزيره في االقتصاد عبد الرحيم بوعبيد‬ ‫يسارية‪ ،‬وفي حاجة ملن يوقفها عند حدها‬ ‫لكي ال يلتف حولها الشعب املغربي ويؤمن‬ ‫بها‪.‬‬

‫الدين والمعامالت‬ ‫منهجية ومبادئ «مقاصد الشريعة الكبرى»‪ ،‬القائمة على أن الشرع يكون حيث تكون‬ ‫مصلحة املواطنني‪ .‬كما يؤصل رئيس رابطة علماء أهل السنة وعضو االحتاد العاملي‬ ‫لعلماء املسلمني‪ ،‬لهذه املواضيع التي سبق أن أدلى فيها برأيه الذي فاجأ اإلسالميني‬ ‫قبل العلمانيني‪ ،‬تأصيال يحرص على إظهار مالزمة العقل للنقل في القيم واملبادئ‬ ‫اإلسالمية‪ ،‬كما يدعو إلى التأسيس لقيم كونية بديلة‪.‬‬

‫يخوض العالم املقاصدي أحمد الريسوني‪ ،‬في هذه احللقات التي خص بها جريدة‬ ‫«املساء» خالل شهر رمضان‪ ،‬في عدد من القضايا التي أصبحت محط نقاش املجتمع‬ ‫املغربي‪ ،‬من قبيل القيم الكونية‪ ،‬وخصوصيات املجتمعات اإلسالمية‪ ،‬ومفهوم احلرية‬ ‫وحدوده االجتماعية والشرعية‪ ،‬وكرامة اإلنسان التي يقول فيها الريسوني‪« :‬لو تصورنا أن‬ ‫لإلنسان سعرا معينا‪ ،‬فإن ما ال يقل عن تسعة أعشار قيمته هي كرامته»‪ ..‬انطالقا من‬

‫‪4‬‬

‫نـحـو قيـم كـونـيــة حـقيـقيــة‬ ‫أحمد الريسوني‬ ‫ذك�����رت ف���ي م���ق���ال سابق‬ ‫جملة م��ن القيم ال��ت��ي تسمى‬ ‫قيما كونية‪ ،‬كالكرامة واحلرية‬ ‫وال��ع��دال��ة وامل��س��اواة‪ .‬غير أن‬ ‫ك��ون��ي��ة ه���ذه ال��ق��ي��م منحصرة‬ ‫ف��ي ح��دود اجلماعة البشرية‬ ‫والكرة األرضية‪ ،‬فهي جديرة‬ ‫ب���أن ت��س��م��ى ق��ي��م��ا ع��امل��ي��ة أو‬ ‫أممية‪.‬‬ ‫لكن ه��ل هناك قيم كونية‬ ‫حقا‪ ،‬أي منسوبة إل��ى الكون‬ ‫ك��ل��ه؟ مب��ع��ن��ى ه���ل ه��ن��اك قيم‬ ‫تشترك فيها املخلوقات كلها‪،‬‬ ‫وعبر الكون كله‪ ،‬وليس الكوكب‬ ‫األرضي وسكانه فحسب؟‬ ‫اجل���واب‪ :‬نعم هناك قيم‬ ‫ت��س��ود ال��ك��ون ك��ل��ه‪ ،‬وتنتظم‬ ‫ال��ك��ائ��ن� ِ‬ ‫�ات ك � َّل��ه��ا‪ ،‬وه���ي التي‬ ‫تستحق وصف القيم الكونية‪.‬‬ ‫وفيما يلي مناذج منها‪:‬‬ ‫النظام واالنتظام‬ ‫ج����م����ي����ع ُم����ش����اه����دات����ن����ا‬ ‫وم�����دارك�����ن�����ا‪ ،‬وك�����ل العلوم‬ ‫َ‬ ‫وال�����دراس�����ات‪ ،‬وك����ل وسائل‬ ‫البحث واالس��ت��ك��ش��اف‪ ،‬تثبت‬ ‫وت��ؤك��د أن ال��ك��ون ك��ل��ه يقوم‬ ‫ويسير وفق نظام دقيق محكم‪،‬‬ ‫م��ن أصغر ذرات���ه إل��ى أضخم‬ ‫مجراته‪ .‬فوجود ه��ذا النظام‬ ‫ِّ‬ ‫واط����رادُه عبر جميع األكوان‬ ‫وجميع األزم���ان يعتبر قيمة‬ ‫عظمى ونعمة كبرى‪.‬‬ ‫ وه��ي أوال قيمة علمية‪،‬‬‫لكونها تسمح بالتعامل مع‬ ‫خيرات الكون وكنوزه تعامال‬ ‫منتظما مؤسسا على قواع َد‬ ‫وق��وان� َ‬ ‫معلومة‬ ‫�س‬ ‫ٍ‬ ‫ين ون��وام��ي� َ‬ ‫مستقرة‪ ،‬ال تتبدل وال تتخلف‪.‬‬

‫وت��س��م��ح ك��ذل��ك باستلهامها‬ ‫وم���ح���اك���ات���ه���ا ف��ي��م��ا يسعى‬ ‫إل��ي��ه اإلن���س���ان م��ن صناعات‬ ‫واختراعات وأنظمة‪.‬‬ ‫ وه�������ي ث����ان����ي����ا قيمة‬‫ص� َ�ل اإلنسانُ‬ ‫اجتماعية‪َ ،‬ت��ـ� َ�و َّ‬ ‫من خاللها إلى تنظيم حياته‬ ‫ومواعيده اليومية واألسبوعية‬ ‫وال�����ش�����ه�����ري�����ة وال���ف���ص���ل���ي���ة‬ ‫وتنظيم فالحته‬ ‫وال��س��ن��وي��ة‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫وزراع��ت��ه ورح�لات��ه التجارية‬ ‫وغيرها‪ .‬وهي دوما ُتلهم البشر‬ ‫ف��ك��رة ال��ن��ظ��ام واالن��ت��ظ��ام في‬ ‫حياتهم وحقوقهم وواجباتهم‬ ‫وسائر عالقاتهم ومعامالتهم‬ ‫االجتماعية‪،‬‬ ‫وش����ؤون����ه����م‬ ‫سواء في دوائرها القريبة أو‬ ‫البعيدة‪.‬‬ ‫ وه����ي ق��ي��م��ة جمالية‪،‬‬‫ف��ل��ي��س ه���ن���اك ش�����يء منظم‬ ‫ومنتظم إال وهو آية من آيات‬ ‫اجل��م��ال‪ ،‬ومصدر من مصادر‬ ‫البهجة واملتعة‪.‬‬ ‫وال����ق����رآن ال���ك���رمي مليء‬ ‫ب��ال��ش��واه��د واألم��ث��ل��ة املنبهة‬ ‫إلى هذه القيمة الكونية‪ ،‬كما‬ ‫في قوله تعالى‪َ ( :‬أ َل ْم َي َر ْوا َأ َّنا‬ ‫َج َع ْل َنا ال � َّل � ْي� َ�ل ِل َي ْس ُك ُنوا فِ يهِ‬ ‫َوال� َّن��هَ ��ا َر ُم ْب ِص ًرا ِإ َّن فِ ��ي َذل َِك‬ ‫���و َم‬ ‫لآَ َي� ٍ‬ ‫���ات ِل � َق� ْ�و ٍم ُي� ْ�ؤمِ � ُن��ونَ َو َي ْ‬ ‫ور َف َف ِزعَ َمنْ فِ ي‬ ‫ي ْن َف ُخ فِ ي ُّ‬ ‫الص ِ‬ ‫او ِ‬ ‫ض ِإ اَّل‬ ‫ات َو َمنْ فِ ي الأْ َ ْر ِ‬ ‫الس َم َ‬ ‫َّ‬ ‫َمنْ َشا َء ال َّل ُه َو ُك ٌّل آ ُتو ُه د ِ‬ ‫َاخ ِرينَ‬ ‫َو َت َرى الجْ ِ َب َ‬ ‫ال تحَ ْ سبُهَ ا َجامِ َد ًة‬ ‫ص ْن َع ال َّلهِ‬ ‫ح‬ ‫الس‬ ‫َو ِه َي تمَ ُ ُّر َم َّر‬ ‫اب ُ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ا َّلذِ ي َأ ْت َقنَ ُك َّل َش ْي ٍء ِإ َّن ُه َخ ِبي ٌر‬ ‫(وآ َي ٌة َلهُ ُم‬ ‫بمِ َ ا َت ْف َع ُلونَ )‪ ،‬وقوله‪َ :‬‬ ‫ال َّل ْي ُل َن ْس َل ُخ مِ ْن ُه ال َّنهَ ا َر َف ِإ َذا‬ ‫هُ ْم ُم ْظل ُِمونَ َو َّ‬ ‫س تجَ ْ ِري‬ ‫الش ْم ُ‬ ‫يز‬ ‫لمِ ُ ْس َت َق ٍ ّر َلهَ ا َذل َِك َت ْقدِ ي ُر ا ْل َع ِز ِ‬ ‫از َل‬ ‫ِيم َوا ْل َق َم ُر َق� َّد ْر َن��ا ُه َم َن ِ‬ ‫ا ْل َعل ِ‬

‫مي لاَ‬ ‫َح َّتى عَ ا َد َكا ْلعُ ْر ُج ِ‬ ‫ون ا ْل َقدِ ِ‬ ‫َّ‬ ‫س َي ْن َبغِ ي َلهَ ا َأنْ ُت ْد ِر َك‬ ‫الش ْم ُ‬ ‫ار‬ ‫ا ْل َق َم َر َولاَ ال َّل ْي ُل َس ِاب ُق ال َّنهَ ِ‬ ‫َو ُك ٌّل فِ ي َف َل ٍك َي ْس َب ُحونَ )‪.‬‬ ‫الخضوع للخالق والتسبيح‬ ‫بحمده‬ ‫امل��خ��ل��وق��ات ك��ل��ه��ا تعبر‬ ‫ب���ط���رق وأس���ال���ي���ب مختلفة‬ ‫ع��ن ان��خ��راط��ه��ا وانسيابها‬ ‫في سنن خالقها‪ ،‬وتعبر عن‬ ‫رض���اه���ا وح��م��ده��ا ل���ه على‬ ‫إب��داع��ه وإنعامه وإحسانه‪،‬‬ ‫قال الله جل جالله‪َ ( :‬أ َل � ْم َت َر‬ ‫�ج� ُد َل��� ُه َم���نْ فِ ي‬ ‫�س� ُ‬ ‫َأ َّن ال � َّل � َه َي� ْ‬ ‫�او ِ‬ ‫ض‬ ‫ات َو َم��نْ فِ ي الأْ َ ْر ِ‬ ‫�س� َ�م� َ‬ ‫ال� َّ‬

‫الكون كله‬ ‫يقول لنا‪:‬‬ ‫ا�ستمتعوا‬ ‫بتنوعكم‬ ‫وتكاملوا‬ ‫باختالفكم‬ ‫يف ظل‬ ‫النوامي�س‬ ‫احلكيمة‬ ‫املحكمة‬

‫َوال� َّ‬ ‫�س َوا ْل � َق� َ�م � ُر َوال ُّن ُجو ُم‬ ‫�ش � ْم� ُ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫اب‬ ‫ّو‬ ‫د‬ ‫���‬ ‫�‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫�‬ ‫�ج‬ ‫�‬ ‫�ش‬ ‫�‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫�ال‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ ُ َ‬ ‫َ‬ ‫َوالجْ ِ َ‬ ‫ُّ‬ ‫اس َوكَثِ ي ٌر َح َّق‬ ‫َوكَثِ ي ٌر مِ نَ ال َّن ِ‬ ‫عَ َل ْيهِ ا ْل َع َذاب)‪ ،‬وقال سبحانه‪:‬‬ ‫او ُ‬ ‫الس ْب ُع‬ ‫ات‬ ‫( ُت َس ِ ّب ُح َل ُه‬ ‫الس َم َ‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫َوالأْ َ ْر ُ‬ ‫فِ‬ ‫يه َّن َو ِإنْ مِ نْ‬ ‫�نْ‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ض َ‬ ‫َش ْي ٍء ِإ اَّل ُي َس ِ ّب ُح ِب َح ْمدِ هِ َو َلكِ نْ‬ ‫يحهُ ْم ِإ َّن ُه كَانَ‬ ‫لاَ َت ْف َقهُ ونَ َت ْس ِب َ‬ ‫ِيما َغ ُفو ًرا)‪.‬‬ ‫َحل ً‬ ‫ف��ه��ذه أي��ض��ا قيمة كونية‬ ‫حقيقية‪ ،‬ج��دي��ر ب��ك��ل م��ن شذ‬ ‫عنها أن يتدبرها‪ ،‬وأن يعود‬ ‫إليها وال َي ْك ُف َرها‪ ،‬وجدير به أن‬ ‫يستمع وينصت إلى قوله عز‬ ‫مِ ن قائل‪ُ ( :‬ق ْل َأئِ َّن ُك ْم َل َت ْك ُف ُرونَ‬ ‫ِبا َّلذِ ي َخ َل َق الأْ َ ْر َ‬ ‫ض فِ ي َي ْو َمينْ ِ‬

‫َوتجَ ْ َع ُلونَ َل� ُه َأ ْن���دَادًا َذ ِل� َ�ك َر ُّب‬ ‫ني َو َج َع َل فِ يهَ ا َر َو ِ‬ ‫ا ْل َعالمَ ِ َ‬ ‫اس َي‬ ‫مِ ��نْ َف ْوقِ هَ ا َو َب���ا َر َك فِ يهَ ا َو َق َّد َر‬ ‫فِ يهَ ا َأ ْق َوا َتهَ ا فِ ي َأ ْر َب� َ�ع��ةِ َأ َّي ٍام‬ ‫ِلسائِ ِل َ‬ ‫اس َت َوى ِإ َلى‬ ‫َس َوا ًء ل َّ‬ ‫ني ُث َّم ْ‬ ‫�ي د َ‬ ‫ُخ��انٌ َف َق َ‬ ‫ال َلهَ ا‬ ‫َّ‬ ‫الس َماءِ َو ِه� َ‬ ‫َول أْ َ‬ ‫ض ا ْئتِ َيا َط ْوعً ا َأ ْو َك ْرهً ا‬ ‫ِل ْر ِ‬ ‫َقا َل َتا َأ َت ْي َنا َطائِ عِ نيَ)‪ ،‬وقوله‪:‬‬ ‫( َيا َأ ُيّهَ ا الإْ ِ ْن َسانُ َما َغ َّر َك ِب َر ِ ّب َك‬ ‫مي ا َّل���ذِ ي َخ� َل� َق� َ�ك َف َس َّو َ‬ ‫اك‬ ‫ا ْل � َك� ِ�ر ِ‬ ‫ص��و َر ٍة َما َشا َء‬ ‫َف َع َّد َل َك فِ ي َأ ِ ّي ُ‬ ‫َر َّك َب َك)‪.‬‬ ‫االختالف المتكامل‬ ‫م��ن املظاهر ال��ت��ي حتتاج‬ ‫إل���ى ك��ث��ي��ر م���ن ال��ت��أم��ل فيها‬ ‫واالع�����ت�����ب�����ار ب����ه����ا‪ :‬ظ���اه���رة‬ ‫االخ��ت�لاف وال��ت��ن��وع والتعدد‬ ‫في هذا الكون‪ .‬فكم في أرجائه‬ ‫وأحشائه من أنواع وأجناس‬ ‫وأص��ن��اف وأش��ك��ال وأحجام‬ ‫وأل��������وان ول����غ����ات ولهجات‬ ‫وروائ���ح وم���ذاق���ات‪...‬؟؟ ب��ل إن‬ ‫ال��ن��اظ��ر ف���ي امل��ش��ه��د الواحد‬ ‫أمامه ليعجز أن يحيط مبا فيه‬ ‫من تلك التنوعات والتشكالت‬ ‫الالمتناهية‪.‬‬ ‫وم����ع����ل����وم أن جماعة‬ ‫امل��ل��ح��دي��ن ‪ -‬ل���ف���رط ذكائهم‬ ‫وعبقريتهم ‪ -‬أدرك��وا أن ذلك‬ ‫كله من جملة اإلبداعات التي‬ ‫صنعتها الصدفة والعشوائية‬ ‫الكونية‪ ،‬أي الفوضى اخلالقة‪،‬‬ ‫ولله في خلقه شؤون‪.‬‬ ‫أم��ا ال��ق��رآن الكرمي فيلفت‬ ‫االنتباه م��رة بعد أخ��رى إلى‬ ‫أن كل فرد وكل عينة من هذا‬ ‫التنوع إمنا هي آية من آيات‬ ‫(وه� َ�و ا َّلذِ ي‬ ‫الله‪ .‬ق��ال تعالى‪َ :‬‬ ‫َم َّد الأْ َ ْر َ‬ ‫ض َو َج َع َل فِ يهَ ا َر َو ِ‬ ‫اس َي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ات َج َعلَ‬ ‫مِ‬ ‫كل الث َم َر ِ‬ ‫َو َأ ْنهَ ا ًرا َو نْ ِ‬

‫فِ يهَ ا َز ْو َجينْ ِ ا ْث َنينْ ِ ُي ْغ ِشي ال َّل ْي َل‬ ‫ات ِل َق ْو ٍم‬ ‫ال َّنهَ ا َر ِإ َّن فِ ي َذل َِك لآَ َي ٍ‬ ‫ض قِ َط ٌع‬ ‫َي� َت� َف� َّك � ُرونَ َوفِ ���ي الأْ َ ْر ِ‬ ‫ات َو َج َّن ٌ‬ ‫او َر ٌ‬ ‫اب‬ ‫ُم َت َج ِ‬ ‫ات مِ نْ َأعْ َن ٍ‬ ‫َو َز ْرعٌ َو َن ِخ ٌ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫انٌ‬ ‫َوغ ْي ُر‬ ‫يل ِص�ن� َ�و‬ ‫���اء َو ِ‬ ‫اح� ٍ��د‬ ‫�س� َق��ى بمِ َ ٍ‬ ‫ِص��� ْن� َ‬ ‫��و ٍان ُي� ْ‬ ‫َو ُن� َف� ِ ّ‬ ‫�ض� ُ�ل َب ْع َ‬ ‫ض‬ ‫ضهَ ا عَ َلى َب ْع ٍ‬ ‫فِ ��ي الأْ ُ ُك����لِ ِإ َّن فِ ��ي َذ ِل� َ‬ ‫ات‬ ‫��ك لآَ َي ٍ‬ ‫ِل َق ْو ٍم َي ْعقِ ُلونَ ) [الرعد‪.]4 ،3 :‬‬ ‫(ومِ ��نْ آ َياتِ هِ َخ ْل ُق‬ ‫وقال أيضا‪َ :‬‬ ‫ض َو ْ‬ ‫او ِ‬ ‫اختِ لاَ ُف‬ ‫ات َوالأْ َ ْر ِ‬ ‫الس َم َ‬ ‫َّ‬ ‫َأ ْل ِس َنتِ ُك ْم َو َأ ْل َوانِ ُك ْم ِإ َّن فِ ي َذل َِك‬ ‫�ات ِل ْل َعالمِ ِ نيَ) [ال��روم‪،]22 :‬‬ ‫لآَ َي� ٍ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫لاَ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫تِ‬ ‫( ِإ َّن فِ‬ ‫ِ‬ ‫ار‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ال‬ ‫ف‬ ‫اخ‬ ‫ي‬ ‫لِ‬ ‫هَ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫او ِ‬ ‫ات‬ ‫الس َم َ‬ ‫َو َم��ا َخ َل َق ال َّل ُه فِ ي َّ‬ ‫�ات ِل َق ْو ٍم َي َّت ُقونَ )‬ ‫ض لآَ َي� ٍ‬ ‫َوالأْ َ ْر ِ‬ ‫[يونس‪]6 :‬‬ ‫امل��ه��م أن ال��ك��ون ك��ل��ه‪ ،‬في‬ ‫ك��ل شبر م��ن أرض��ه وسمائه‪،‬‬ ‫ومن َبره وبحره‪ ،‬يعج بالتنوع‬ ‫واالخ���ت�ل�اف‪ ،‬ول��ك��ن��ه م��ع ذلك‬ ‫ماض‬ ‫سائر في نظامه وسننه‪ٍ ،‬‬ ‫ف��ي أداء واج��ب��ات��ه‪ ،‬ال يضيق‬ ‫ب��ع��ض��ه ب��ب��ع��ض‪ ،‬وال يضجر‬ ‫بعضه من بعض‪ ،‬بل حتى ما‬ ‫نعتبره نحن كائنات طفيلية‬ ‫ون���ب���ات���ات ط��ف��ي��ل��ي��ة‪ ،‬تعيش‬ ‫وت��ت��وال��د‪ ،‬وت��ت��غ��ذى وتتمدد‪،‬‬ ‫دون شكوى أو أذى‪ ،‬إال ما قد‬ ‫يأتيها من بعض بني آدم‪.‬‬ ‫فهذا التعايش واالنسجام‬ ‫وال��ت��ك��ام��ل‪ ،‬ف��ي ظ��ل اختالف‬ ‫المتناه‪ ،‬ينبه‬ ‫المحدود وتنوع‬ ‫ٍ‬ ‫اإلنسان إلى قيمة كونية بالغة‬ ‫األه���م���ي���ة وال���ف���ائ���دة حلياته‬ ‫وعالقاته مبختلف مستوياتها‬ ‫ومجاالتها‪.‬‬ ‫إن الكون كله يقول لنا‪ :‬يا‬ ‫بني آدم‪ ،‬استمتعوا بتنوعكم‪،‬‬ ‫وتكاملوا باختالفكم‪ ،‬في ظل‬ ‫النواميس احلكيمة احملكمة‪.‬‬


‫فسحة ‪ 12‬رمضان‬

‫العدد‪ 2115 :‬اجلمعة ‪2013/07/12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫داخل كوالي�س‬ ‫ال�رشق الأدنى‬

‫قال إنه أخبر حسنين هيكل بأنه سيطرح على الرئيس أسئلة تعتبر محرمة‬

‫رولو‪ :‬هكذا تلقيت الضوء األخضر ملقابلة عبد الناصر‬ ‫إعداد وترجمة‬ ‫معادي أسعد صواحلة‬

‫َبق ْيت ذكرى أصدقاء الطفولة‬ ‫وال���ش���ب���اب َ‬ ‫�����ول ف���ي خاطري‬ ‫جت� ْ‬ ‫وتتع ّلق ف��ي أح��ب��ال أف��ك��اري حتى‬ ‫ال��ل��ح��ظ��ات ال��ت��ي استقبلني فيها‬ ‫م��ح��م��د ح��س��ن�ين ه��ي������ل حتضيرا‬ ‫للقاء عبد الناصر في اليوم التالي‬ ‫لعودتي إلى القاهرة يونيو ‪،1963‬‬ ‫ح��اول��ت م���رار ًا وت��ك��رار ًا أن أكظ ْم‬ ‫غيظي خلسارتهما وألقي بخيالهما‬ ‫م���ن داخ���ل���ي ل��ل��ح��ظ��ات ف��ق��ط حتى‬ ‫أمتكن من ُشكر هيكل ومن ورائه‬ ‫خزائ ْن ذاكرته‬ ‫«‪َ ...‬فت ََح لنا ِ‬ ‫عبد الناصر على إتاحة الفرصة‬ ‫ا َ‬ ‫خل ْصبة ِلنُدرك وللم ّرة األولى‬ ‫الدالالت العميقة ملا حدث و َيحدث ل��ي ولصحيفتي ل��وم��ون��د للعمل‬ ‫اآلن في أروقة السياسة اخلاصة ف��ي م��ص��ر‪ ،‬ح��اول��ت ك��ث��ي��را لكنني‬ ‫لم أجن��ح‪ ،‬خاصة أنني لم أتخيل‬ ‫بقضية العرب املركزية أال وهي‬ ‫احلرب والسالم مع (إسرائيل)‪ ،..‬أن أك����ون مِب��ص��ر دون رؤيتهما‬ ‫واحل��دي��ث إليهما‪ ،‬رغ��م أن حديث‬ ‫تا َب َع دهاليزها ِب ْحكم املِهنة‬ ‫للمنطقة‪ ،‬كتب شهادة هيكل خلف مائدة الرحمن‪ ،‬التي‬ ‫واالنتماء‬ ‫التاريخ مبعرفة ال يضاهيه فيها جاد بها فندق سميراميس الكبير‬ ‫الكائن على ضفاف النيل‪ ،‬قد اجته‬ ‫كم ال َعسكر‬ ‫أحد انطالقا من ُح ْ‬ ‫فاروق‪ ،‬الذي بنا إل��ى ال��زاوي��ة األخ��رى للقاهرة‬ ‫بعد اإلطاحة بامللك‬ ‫حيث عبد الناصر ال��ذي سأقابله‬ ‫عمد إلى جتريده من جنسيته‬ ‫املصرية ونفيه إلى باريس بتهم بعد أيام قليلة من هذا اللقاء وبناء‬ ‫���ودّي البسيط‬ ‫تتعلق بالشيوعية والصهيونية‪ ،‬على ه��ذا ال��ل��ق��اء ال� ْ‬ ‫الذي َيجري اآلن مع هيكل‪ ،‬حينها‬ ‫عاش مع املفكرين العرب وزعماء حاولت بل حرصت ومن َف ْوري على‬ ‫املعارضة وعلى رأسهم املهدي بن تبديد أي التباس قد يشوب عالقتنا‬ ‫بركة وأحمد بن بلة‪ ،‬كان دائما مع ال��ول��ي��دة التي انتظرت حصولها‬ ‫التاريخ‪ ،‬حيث قابل عبد الناصر ب��ف��ارغ الصبر لسنوات وسنوات‬ ‫ودافع عنه بشرف الصحفي‬ ‫وسارعت إل��ى شكره على الدعوة‬ ‫املبدئي في مواجهة الغرب الذي املوجهة لي بشكل خاص وحمدْت‬ ‫سعى مع (إسرائيل) إلى شيطنته‪ .‬له منحي فرصة العودة إلى مسقط‬ ‫كان في ّ‬ ‫عمان خالل أحداث شتنبر رأس���ي ف��ي ظ���روف تختلف متاما‬ ‫حصاره‬ ‫في‬ ‫عرفات‬ ‫مع‬ ‫األسود‪،‬‬ ‫بي إلى املنفى‬ ‫عن تلك التي ألقت ّ‬ ‫القاتل‪ ،‬مع جولدا مائير ورابني ال��ف��رن��س��ي واس��ت��ط��ردت ل��ه قائال‪:‬‬ ‫وبيريز الذين وصفهم مبجنّدي «لن أنسى هذه اإللتفاتة العظيمة‬ ‫الغرب والساخرين من السالم‬ ‫م���ن ج���ان���ب���ك���م‪ ،..‬س��أب��ق��ى ممُ تنا‬ ‫العادل والشامل في املنطقة‪،‬‬ ‫ل��ك وللرئيس عبد ال��ن��اص��ر الذي‬ ‫�ح��ن��ي ب��ش��رف ال��ع��ودة وشرف‬ ‫إنه الصحفي الفرنسي‪/‬املصري وش� ّ‬ ‫ذو األصول اليهودية إريك رولو اللقاء به وهذه ال تع ُّد سوى َمكرمة‬ ‫(إيلي روفول)‪ ،‬الذي عاد من منفاه ال يجود بها عبد الناصر إال فيما‬ ‫الفرنسي إلى مسقط رأسه مصر‬ ‫ّ‬ ‫قل وندر»‪...‬‬ ‫بعد اثني عشر عاما من املنفى‬ ‫وبدعوة من عبد الناصر في وقت‬ ‫أخالقيات الصحافة‬ ‫كانت فيه معظم الدول العربية‬ ‫م����ا أن ب�����دأ احل�������وار بيننا‬ ‫ترفض منح تأشيرة الدخول‬ ‫وأخ����ذت أف��واه��ن��ا تتناسى مذاق‬ ‫لليهود‪ ،‬عاد ليكتب لنا وللتاريخ األطعمة املختلفة التي دخلت إليها‬ ‫تلك اللحظات احلاسمة في مسار للتو‪ ،‬إذا بي وقد أخذت ُأطلع هيكل‬ ‫احلرب والسالم مع (إسرائيل)‬ ‫ع��ل��ى ع���رض خ���اص بأخالقياتي‬ ‫من خالل كتابه الذي حمل‬ ‫املهنية التي أستند إليها والتزم‬ ‫ُ‬ ‫أحمل���ت إليه‬ ‫عنوان «في كواليس الشرق األدنى ب��ه��ا ال��ت��زام��ا دق��ي��ق��ا‪،‬‬ ‫‪ :2012/1952‬مذكرات صحفي وب���وض���وح إل���ى أن��ن��ي وإن كنت‬ ‫صديقا فلن أكون أبدا ذلك الصديق‬ ‫دبلوماسي»‪.‬‬

‫أخالقيات الرجل الصعيدي الذي‬ ‫ّ‬ ‫فضل العيش حياة متواضعة في‬ ‫منزله الصغير بعيدا عن القصور‬ ‫امللكية وثرائها‪...‬‬

‫عبد الناصر يصافح عبد احلليم حافظ‬ ‫غير املشروط خاصة أنني سأنشر‬ ‫ل��دى ع��ودت��ي إل��ى ب��اري��س سلسلة‬ ‫من امل��ق��االت الصحفية التي رمبا‬ ‫ال تلقى استحسان وقبول الطبقة‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة مب���ص���ر‪ ،‬رغ�����م أنها‬ ‫س��ت��ع��ك��س ب��أم��ان��ة م��ط��ل��ق��ة آرائ���ي‬ ‫عما‬ ‫وت��ص� ْ�ورات��ي واستنتاجاتي ّ‬ ‫يجول بقاهرة املعز‪ ،‬أخالقيات عَ َمد‬ ‫هيكل إلى تفهّ مها (وهو الرجل فائق‬ ‫ال��ذك��اء) ب��إمي��اءة تن ُّم عن الدهشة‬ ‫وب��رض��ا ل��م يكن ليخفيه فيما بدا‬ ‫ّ‬ ‫ولعل هذا ما أخبرني به فيما‬ ‫لي‪،‬‬ ‫بعد لطفي اخلولي الذي جاء إلي‬ ‫في باريس وكان حاضرا في لقائي‬ ‫مع هيكل حينما أخ��ذ يقول «‪ ..‬ال‬ ‫أخفي عليك بأن هيكل كان راضيا‬ ‫الرضا التام على ما قلته له أثناء‬ ‫اللقاء‪ ،‬لقد ص ّرح لي بأنك رجل فائق‬ ‫الذكاء صادقا وأمينا على املعلومة‬ ‫وتوصيلها كما هي‪ ،‬ولهذا ّ‬ ‫فضلك‬ ‫عن اآلخرين كونه ُي ّ‬ ‫فضل التعامل‬ ‫دائما مع رجل ذي رأي سليم شأنه‬ ‫ه��و ن��ف��س��ه‪ ،‬وح��ت��ى وإن تباينت‬

‫آراؤكما بخصوص بعض القضايا‬ ‫واملفاهيم إال أن رأيه يبقى واضحا‬ ‫ومؤيدا لك بخصوص االنتقادات‬ ‫الصادقة التي وجهتها إلى نظام‬ ‫عبد الناصر كونها ستخدم هذا‬ ‫ال���ن���ظ���ام ب��ش��ك��ل أف���ض���ل م���ن تلك‬ ‫امل��دائ��ح املبذولة م��ن قبل صحفي‬ ‫ُم��ت��ز ّل� ْ‬ ‫�ف‪ ،‬ل��ه��ذا ل��م يصدمه موقفك‬ ‫الب ّتة انطالقا م��ن وع� ّي��ه الثقافي‬ ‫وال��س��ي��اس��ي ِ‬ ‫وس��ع��ة اط�لاع��ه على‬ ‫أحوال الصحافة الغربية‪.»...‬‬ ‫ك���ان���ت راح���ت���ي ك��ب��ي��رة وأن���ا‬ ‫أستمع إل��ى الكلمات التي يتلفظ‬ ‫بها لطفي اخلولي‪ ،‬فاالرتياح الذي‬ ‫أب����داه هيكل ب��خ��ص��وص املسائل‬ ‫أو َ‬ ‫ض����ح� ُ‬ ‫���ت ل���ه ع��زم��ي على‬ ‫ال��ت��ي ْ‬ ‫مناقشتها في الصحافة الفرنسية‬ ‫َمهدت لي الطريق ألكتب ما أشاء‬ ‫دون خ���وف م��ن تهجير إجباري‬ ‫ج��دي��د م��ن م��ص��ر ك��م��ا ك���ان احلال‬ ‫م��ع ملكية ف����اروق ق��ب��ل اإلطاحة‬ ‫ب��ه‪ .‬انطلقت أك��ت��ب ب�لا حتفظ في‬ ‫امل��س��ائ��ل احمل���� ّرم����ة‪ ،‬خ���اص���ة تلك‬

‫حب في زمن الثورة‬

‫مصطفى بلعسري‬

‫بلعسري‪ :‬أمي باعت حليّها ألمتكن‬ ‫من السفر إلى تشيكوسلوفاكيا‬

‫ف��ي أح��د أي ��ام الصيف احلارة‬ ‫م��ن ش �ه��ر ي��ول �ي��وز م��ن س �ن��ة ‪1988‬‬ ‫كنت ب��امل�ن��زل أت �ن��اول وج�ب��ة الفطور‬ ‫امل�ت��واض�ع��ة‪ ،‬ف� ُ�ط��رق ال �ب��اب‪ ،‬وذهبت‬ ‫ألستطلع األمر‪ .‬كان الطارق هو ساعي‬ ‫البريد‪.‬‬ ‫قلت له‪ :‬ما اجلديد سي حميد؟‬ ‫ق��ال‪ :‬تلغراف من مديرية تكوين‬ ‫األطر‪.‬‬ ‫أخذت التلغراف‪ ،‬وبعد اإلمضاء‬ ‫اك��ت��ش��ف��ت م� ��ا ف� ��ي داخ�� �ل� ��ه‪ .‬كانت‬ ‫م �ف��اج��أة‪ .‬ل�ق��د متكنت م��ن احلصول‬ ‫على منحة دراسية ملتابعة دراستي‬ ‫اجلامعية في شعبة الصيدلة بدولة‬ ‫تشيكوسلوفاكيا‪ .‬لقد حتقق ما كنت‬ ‫أن�ت�ظ��ره م�ن��ذ زم���ان‪ ،‬وأص �ب��ح احللم‬ ‫حقيقة‪ .‬فعال كانت حلظة أنستني كل‬ ‫املآسي والتيه والضياع التي عشتها‬ ‫من قبل‪ .‬بعد هنيهة اختلطت األمور‬ ‫علي وبدأت أتساءل‪ :‬من أين لي باملال‬ ‫ال�لازم للقيام بهذه الرحلة املفاجئة‪،‬‬ ‫خ ��اص ��ة أن� �ن ��ي م �ط��ال��ب بااللتحاق‬ ‫باجلامعة في غضون شهر؟ لم أجد‬ ‫أمامي إال والدتي التي اضطرت إلى‬ ‫بيع «صواريها» الذهبيني الوحيدين‪،‬‬ ‫ل�ك��ن امل�ب�ل��غ ك ��ان ه��زي�لا وال ميكنني‬ ‫من السفر عبر الطائرة‪ ،‬ل��ذا اخترت‬ ‫السفر مجبرا عبر القطار من الرباط‬ ‫إلى براتيسالفا‪ .‬كانت الرحلة شاقة‪،‬‬ ‫لكن ممتعة‪ ،‬دامت حوالي الشهر‪ ،‬زرت‬ ‫خاللها إسبانيا‪ ،‬فرنسا وأملانيا‪.‬‬ ‫وأن��ا ف��ي طريقي إل��ى املجهول‬ ‫وذك��ري��ات أف ��راد العائلة واألصدقاء‬ ‫تتبادر أمامي‪ ،‬خاصة ذكرى الوالدة‬ ‫التي ودعتني بحرارة وسلمتني كيسا‬ ‫مملوءا باحللويات وبعض النباتات‬ ‫الطبية كالزعتر وال �ك��ام��ون‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى «الزميتة»‪( ،‬وعلى ذكر «الزميتة»‬ ‫ف �ه��ي خ�ل�ي��ط م��ن ال �ش �ع �ي��ر احملمص‬ ‫املطحون واملمزوج مبختلف النباتات‬ ‫الطبية ككوزة الطيب‪ ،‬زريعة الكتان‪،‬‬ ‫ال��زع �ت��ر‪ ،‬ال �ن �ع �ن��اع املجفف‪...‬وقبل‬ ‫تناولها نضيف املاء الساخن وعسل‬ ‫ال�ن�ح��ل‪ ،‬ون�خ�ل��ط امل��زي��ج ج �ي��دا حتى‬ ‫نحصل على عجني متماسك‪ .‬غذاء‬ ‫ك��ان اآلب��اء واألج��داد يأخذونه معهم‬ ‫في سفرياتهم الطويلة لقهر اجلوع‬ ‫والظمأ)‪ ،‬فقلت لها مبتسما‪:‬‬ ‫أن��ا مسافر إل��ى أوروب ��ا وليس‬ ‫لقضاء مناسك احلج في زمن استعمال‬ ‫الدواب ومواجهة مخاطر قطاع الطرق‬ ‫وقسوة الطبيعة‪.‬‬ ‫ابتسمت وقالت‪:‬‬

‫في سنة ‪ 1988‬غادر مصطفى بلعسري املغرب بعد أن حصل على‬ ‫منحة دراسية ملتابعة دراسته اجلامعية بتشيكوسلوفاكيا‪ .‬ترك مصطفى‬ ‫وراءه ماضيا بئيسا محفوفا بالفقر واحلرمان‪ ،‬بحثا عن فضاء أوربي‬ ‫الستنشاق مزيد من احلرية والدميقراطية اللتني كان يفتقر إليهما‪.‬‬ ‫لكنه سيصطدم في تشيكوسلوفاكيا بحقيقة النظام الشيوعي الشمولي‪،‬‬ ‫الذي كان يعتبره موطن اخلالص بالنسبة إليه‪ ،‬فبدأ يشعر باليأس‬ ‫والقلق‪ .‬بعد عام من مقامه ستندلع ثورة في خريف سنة ‪1989‬‬ ‫احتجاجا على األوضاع االجتماعية واالقتصادية والسياسية‬ ‫املتردية‪ ،‬تابعها مصطفى عن قرب‪ .‬كما عاش في تلك األثناء‬ ‫قصة حب تركت دمامل عميقة في نفسيته‪.‬‬ ‫ـ خ��ذ ي��ا ش�ق��ي ستحتاجه في‬ ‫سفرك هذا حتما‪.‬‬ ‫وف��ي غمرة االبتسامة عانقتني‬ ‫بقوة واستسلمت للبكاء وكان عناق‬ ‫الوداع‪.‬‬ ‫مباشرة بعد ذلك رافقني والدي‬ ‫خ ��ارج ��ا‪ ،‬ف �ن��ادي��ت س��ي��ارة لألجرة‪،‬‬ ‫ت��وق �ف��ت ب �ج��ان��ب ال��رص��ي��ف‪ ،‬فتحت‬ ‫الباب‪ ،‬وضعت أمتعتي‪ ،‬والتفت إلى‬ ‫والدي وعانقته بحرارة‪ ،‬فقال لي‪:‬‬ ‫ـ كن رجال‪.‬‬ ‫كلمتان فقط‪ ،‬لكنهما حتمالن في‬ ‫طياتهما الكثير من الكالم‪.‬‬

‫أخ ��ذت س �ي��ارة األج� ��رة طريقها‬ ‫نحو محطة القطار ال��رب��اط املدينة‪،‬‬ ‫حينها استسلمت لنوبة من البكاء لم‬ ‫أعرفها قط‪ .‬كلما اقتربنا من احملطة‬ ‫ك��ان احل��ي ب�ك��ل ذك��ري��ات��ه ومعاناته‬ ‫يبتعد رويدا رويدا‪ ،‬وفي نفس الوقت‬ ‫كان املجهول يقترب‪.‬‬ ‫خ�لال م��دة سفري اختلطت علي‬ ‫األم�� ��ور‪ ،‬ك �ن��ت أع �ي��ش ب�ي�ن أحضان‬ ‫عالم كله م��آس وع��ذاب وظلم وقهر‪،‬‬ ‫وف ��ي رم �ش��ة ع�ين وج ��دت نفسي في‬ ‫عالم آخ��ر‪ ،‬عالم أوروب ��ا بحضارتها‬ ‫وثقافتها وعيشها الرغيد‪ .‬إنها بالد‬

‫اجل��ن وامل�لائ�ك��ة كما ق��ال األدي ��ب طه‬ ‫حسني‪ .‬أصبت حينها بالذهول ولم‬ ‫أصدق أنني أعيش هذه اللحظة التي‬ ‫انتظرتها ط��وي�لا‪ .‬فقلت ف��ي نفسي‪:‬‬ ‫«لقد أحسنتم أيها األوروب �ي��ون‪ ،‬فما‬ ‫ت�ع�ي�ش��ون��ه اآلن ه��و ث �م��رة جهودكم‬ ‫ونضالكم وعزميتكم»‪.‬‬ ‫بعد املرور اخلاطف على إسبانيا‬ ‫زرت فرنسا تلبية لدعوة أحد أصدقاء‬ ‫ال �ط �ف��ول��ة‪ ،‬ك ��ان اس �م��ه ال � ��وردي‪ .‬كنا‬ ‫نلعب معا كرة القدم بأحد فرق احلي‪،‬‬ ‫وكنت قد التقيت به صدفة في محطة‬ ‫القطار بإسبانيا بجزيرة «اخلزيرات»‪.‬‬ ‫بعد أربعة أي��ام قضيتها مع عائلته‬ ‫بفرنسا‪ ،‬توجهت إل��ى أملانيا لزيارة‬ ‫أخ �ت��ي «ل �ك �ب �ي��رة»‪ ،‬وه��ي ك�ب�ي��رة فعال‬ ‫ألنها منذ سافرت إلى أملانيا‪ ،‬وعمرها‬ ‫ل��م ي�ت�ج��اوز ‪ 19‬س�ن��ة‪ ،‬ك��ان��ت تساعد‬ ‫العائلة بشكل منتظم‪ ،‬ولوالها لذقنا‬ ‫األمرين‪ .‬كنت حينذاك في السابعة من‬ ‫العمر‪ ،‬هاجرت إلى أوروبا بعد صدمة‬ ‫عاطفية ونفسية ال أعتقد أن ذاكرتها‬ ‫ستنساها‪ ،‬ت��زوج��ت وه��ي ق��اص��ر لم‬ ‫ت�ت�ج��اوز حينها اخل��ام�س��ة عشر من‬ ‫عمرها‪ ،‬بعد أن أرغمت على ذلك من‬ ‫ط��رف وال��دي‪ ،‬ف�غ��ادرت امل��درس��ة أمام‬ ‫ذهول أساتذتها‪ .‬لقد كانت متفوقة في‬ ‫دراستها بشهادة اجلميع‪ .‬بعد أقل‬ ‫من سنة بدأت الصراعات مع زوجها‬ ‫ال��ذي ك��ان يكبرها بأكثر من عشرين‬ ‫سنة‪ ،‬وبعد مخاض عسير مت الطالق‬ ‫وأص�ب�ح��ت تنعت باملطلقة وعمرها‬ ‫ال يتجاوز السابعة عشر‪ .‬إنها فعال‬ ‫كارثة اجتماعية جتسد احليف والظلم‬ ‫ال �ل��ذي��ن ك��ان��ت ت�ت�ع��رض لهما امل ��رأة‬ ‫املغربية آن��ذاك‪ .‬هاجرت «لكبيرة» من‬ ‫أجل النسيان والبحث عن غد أفضل‬ ‫فاصطدمت بواقع آخر‪ ،‬ال يقل معاناة‬ ‫عن واقعها األول‪ .‬تزوجت مرة أخرى‬ ‫ول��م جت��ن م��ن ه��ذا ال���زواج إال األلم‪.‬‬ ‫أجنبت طفال وحيدا أعادها للتشبث‬ ‫باحلياة‪ .‬من أجل رد االعتبار إلى هذه‬ ‫الفئة من النساء وملواجهة االغتصاب‬ ‫وزواج القاصرات على املجتمع برمته‬ ‫وبكل فاعليه أن يتجند من أجل إعادة‬ ‫النظر في النصوص التشريعية التي‬ ‫تبارك هذا العنف الوحشي‪ ،‬وخاصة‬ ‫الفصل ‪ 475‬م��ن ال �ق��ان��ون اجلنائي‬ ‫واملادتني ‪ 20‬و‪ 21‬من مدونة األسرة‪.‬‬ ‫علينا حذفها وبترها ورميها‪ ،‬بدون‬ ‫تردد‪ ،‬إلى مزبلة التاريخ‪.‬‬ ‫نترك هذه املرأة املناضلة الشجاعة‬ ‫تعيش حياتها وخصوصيتها ونعود‬ ‫إلمتام بقية الرحلة‪.‬‬ ‫يـتـبـع‬

‫املتعلقة باضطهاد سجناء الرأي‬ ‫(تناولتها بالنقاش مع عبد الناصر‬ ‫فيما ب��ع��د) وم��ن��ع ب��ع��ض الفئات‬ ‫م��ن امل��ش��ارك��ة ال��س��ي��اس��ي��ة خاصة‬ ‫أن��ن��ي كنت أع��ي ج��ي��دا ب��أن هيكل‬ ‫لن يغفل عن إخطار عبد الناصر‬ ‫بكل صغيرة وكبيرة وأض��ف��ت له‬ ‫حينها قائال‪« :‬إن املعتقالت ْ‬ ‫حت ُجب‬ ‫اجل��وان��ب اإلي��ج��اب��ي��ة ف��ي سياسة‬ ‫احلكومة املصرية عن أعني الرأي‬ ‫ال��ع��ام ال��ع��امل��ي وبالتحديد الرأي‬ ‫العام الفرنسي‪ ،‬ال��ذي يخص عبد‬ ‫الناصر ويخص صحيفتي لوموند‪،‬‬ ‫ورغ��م أن هيكل لم يفلت مثل هذا‬ ‫التحذير إال أنه اكتفى على سبيل‬ ‫ال� ّرد برسم ابتسامة صغيرة على‬ ‫شفتيه في إشارة ضمنية إلى كونه‬ ‫يشاطرني الرأي س ّر ًا ‪.»...‬‬ ‫بهجة اللقاء‬ ‫بعد انتهاء لقائي اخلاص مع‬ ‫هيكل انطلقت سريع ًا إلى غرفتي‬ ‫اخل����اص����ة ب���ف���ن���دق سميراميس‬

‫لتحضير ُمذكرتي اخلاصة واختيار‬ ‫نوعية األسئلة التي سأطرحها على‬ ‫الرئيس عبد الناصر‪ ،‬فمقابلة من‬ ‫هذا النوع الرفيع ستكون فاصلة‬ ‫�ي على ع �دّة مستويات‬ ‫بالنسبة ل� ْ‬ ‫خاصة وأنني سأبحث معه العديد‬ ‫من املسائل التي ُيعد النقاش فيها‬ ‫ُمح ّرما بالنسبة إليه‪ ،‬فال أعلم حل ّد‬ ‫اآلن الكيفية التي ستكون عليها‬ ‫ردّات ف��ع��ل��ه اخل���اص���ة ووجهات‬ ‫ن��ظ��ره‪ ،‬ال��ت��ي رمب���ا س��ت��أت��ي مب��ا ال‬ ‫للتو‬ ‫رس���ت‬ ‫ْ‬ ‫تشتهيه سفني ال��ت��ي ْ‬ ‫في موانئ القاهرة‪ ،‬كنت أتوقع أن‬ ‫َيحدث أي شيء‪ ،...‬كنت أتوقع مثال‬ ‫أن يرفض عبد الناصر اخلوض في‬ ‫نقاش املسائل التي ُتعد ُمح ّرمة‬ ‫بالنسبة إليه‪ ،‬أن يأتيني مثال ب ّزيه‬ ‫العسكري ال��رس��م��ي حتى ُيبسط‬ ‫نوعا من اجلدية على اللقاء مبكتبه‬ ‫اخلاص بالقصر اجلمهوري مثال‪،‬‬ ‫لكن شيئا من هذا لم يحدث‪ ،...‬فقد‬ ‫ك��ان��ت مقابلتي ل��ه بسيطة مليئة‬ ‫بالبهجة وال���س���رور ان��ط�لاق��ا من‬

‫حياة متواضعة‬ ‫ففي صباح اليوم التالي كانت‬ ‫السيارة س��وداء اللون تنتظرني‬ ‫أمام الفندق الشهير سميراميس‬ ‫ُ‬ ‫مكثت فيه وزوج��ت��ي روزي‬ ‫ال��ذي‬ ‫منذ اللحظات األول���ى لوصولنا‬ ‫إلى القاهرة‪ ،‬كانت الساعة تشير‬ ‫إل����ى ال��ت��اس��ع��ة ص��ب��اح��ا عندما‬ ‫نهضت م��ن ف��راش��ي ع��ل��ى صوت‬ ‫رن�ين الهاتف ال��ذي أخ��ذ يخبرني‬ ‫طرفه اآلخر بسرعة جتهيز نفسي‪،‬‬ ‫فالسيارة ال��ت��ي ستوصلني إلى‬ ‫مكان اللقاء تنتظرني منذ حوالي‬ ‫الساعة أمام الفندق‪ ،‬قبل أن يردف‬ ‫ق��ائ�لا «ل��ق��د واف����ق ال��رئ��ي��س عبد‬ ‫الناصر على مقابلتك اليوم‪،»..‬‬ ‫رس َمتْ معها مالمح الفرح‬ ‫كلمات َ‬ ‫والبهجة واخل���وف واالضطراب‬ ‫وأن����ا أن��ظ��ر إل���ى زوج���ت���ي روزي‬ ‫التي كانت تستلقي حينها على‬ ‫أري���ك���ة ب��ي��ض��اء ُم���رت���دي���ة بنطاال‬ ‫أب��ي��ض ال��ل��ون وت��رت��ش��ف قهوتها‬ ‫الصباحية حتى أنني ل��م أتذكر‬ ‫ك��ي��ف وص��ل��ت س��ري��ع��ا وزوجتي‬ ‫روزي إلى خزانة املالبس وبدأنا‬ ‫نعبث مبحتوياتها الختيار الثوب‬ ‫امل�لائ��م رغ��م أن جميعها مالئمة‬ ‫ملثل هذه املناسبات واللقاءات‪....‬‬ ‫وف����ي ط���ري���ق ال���ذه���اب خطر‬ ‫لي أن أتعرف على وج��ه السائق‬ ‫الذي بقي صامتا طوال الطريق‪،‬‬ ‫ش���دّت���ن���ي إل���ي���ه ح���واج���ب وجهه‬ ‫التي رسمت بإتقان و ُق� ّل� َ�م��تْ كما‬ ‫نّ َ‬ ‫ويلعب‬ ‫ُتق ّل ْم الفتيات املراهقات‬ ‫بتفاصيل وجوههن لكي ُيبدين‬ ‫ب��ال��غ��ات وي��ل��ف�تن األن���ظ���ار أكثر‪،‬‬ ‫حاولت أن أب��دأ معه بالكالم لكن‬ ‫سرعان ما أدرت بوجهي قبل أن‬ ‫أري��ه ابتسامتي أو أن أق��دم إليه‬ ‫نصيحتي ب��أال يفعل ه��ذا بوجهه‬ ‫ُ‬ ‫أردت أن أحاول الك ّرة‬ ‫مرة ثانية‪،‬‬ ‫من جديد للكالم معه لوال زوجتي‬ ‫روزي التي ثنتي عن ذلك‪ّ ،‬‬ ‫فضلت‬ ‫الصمتْ على مضض رغ��م أنني‬ ‫ل��م أستسغ امل��وق��ف‪ ،‬خاصة أنها‬ ‫امل����رة األول�����ى ال��ت��ي أرك����ب فيها‬ ‫ع��رب��ة م���ع ش��خ��ص ال أع���رف���ه من‬ ‫قبل‪ ،‬فضلت الصمت كما فعل هو‬ ‫أحسست بأنني مخلوق‬ ‫بعد أن‬ ‫ّ‬ ‫ضعيف‪....‬‬ ‫يـتـبـع‬

‫حكايات �شعبية‬

‫هذه حكايات من سيرة سيف بن ذي يزن محرر األمصار والدمن ومخمد األسحار والفنت‬ ‫ومجري النيل من أرض احلبشة إلى مصر‪ ،‬وهي قصة غريبة الوجود فيها سر األولني‬ ‫وعبرة لالحقني‪ ،‬وأخبار األمم املاضية اعتبارا للباقني وبالله التوفيق ‪ ..‬وهي قصص ينازع‬ ‫فيها اخليال الواقع ويتحقق احملال‪ ،‬نقدمها للقارئ الكرمي مبناسبة رمضان ‪..‬‬

‫عندما أمر سقرديوس‬ ‫بقتل سـيـف بن ذي يـزن‬ ‫د ـ محمد فخرالدين‬

‫بعد ثالث سنني من اختفاء وحش الفال‪،‬‬ ‫وحزن أفراح عليه إذا به يسمع صوتا مخفيا‬ ‫يقول له‪:‬‬ ‫أن��ا بنت احلكيم األب��ي��ض ح��اك��م منابع‬ ‫ال��ن��ي��ل‪ ،‬وق���د أرج��ع��ت ل��ك ال��غ�لام ب��ع��د شرط‬ ‫ث��ل�اث س���ن���وات‪ ،‬واع���ل���م أن��ن��ي ع��ن��دم��ا كنت‬ ‫م��ارة بالقرب من املكان ال��ذي كان مرميا فيه‬ ‫ال��غ�لام ‪ ‬في ال��ب��راري وال��ق��ف��ار سمعت بكاءه‬ ‫فرققت له وأرضعته من لبني فصار ابنا لي‬ ‫من الرضاعة‪ ..‬‬ ‫‪ ‬وعندما ع��دت ألحمله وق��د ن��دم��ت كيف‬ ‫ت��رك��ت��ه ف���ي ال��ه��ج��ي��ر ل���م أج����ده ف���ي مكانه‪،‬‬ ‫فاشترطت على نفسي إن أنا وجدته أن أعتني‬ ‫به ثالث سنوات كاملة دون إنقاص‪ ،‬وهذا ما‬ ‫كان فقد أرضعته وربيته مع ابنتي عاقصة كل‬ ‫هذه األعوام ‪ ..‬واآلن أنا أرجعه إليك فاحترس‬ ‫عليه غاية االحتراس‪ ..‬‬ ‫ففرح أف���راح ب��رج��وع وح��ش الفال إليه‪،‬‬ ‫وصار يربيه ويراعيه حتى صار له من العمر‬ ‫سبع سنني‪ ،‬وف��ي ه��ذه السن املبكرة ‪ ‬تفوق‬ ‫على أق��ران��ه ف��ي امل��ي��دان وص���ار يترامى مع‬ ‫الصبيان ويقهر الشجعان‪ ،‬وفاق أهل زمانه‬ ‫في ذلك ‪ ..‬‬ ‫وفي يوم من األيام‬ ‫زار ‪ ‬س���ق���ردي���وس‬ ‫أف�����راح وس���أل���ه عن‬ ‫أم��ر ال��غ�لام فأخبره‬ ‫برجوعه وأخبره مبا‬ ‫ك��ان‪ ،‬فكادت مرارته‬ ‫تنفطر من الغضب‪،‬‬ ‫وق��ال ل��ه إن��ه ينبغي‬ ‫أن ي���ب���ع���د ش���ام���ة‬ ‫ع���ن ال���غ�ل�ام وأن ال‬ ‫يغضب عليه زحل‬ ‫‪ ..‬وه�����دده بإخبار‬ ‫أخيه سقرديس إن‬ ‫هو لم يقض عليه‬ ‫وي��زي��ل م��ن الدنيا‬ ‫خبره ‪..‬‬ ‫فقال له‪ :‬‬ ‫ـ أنا ال أخالفك‬ ‫األم���ر وسأبعده‬ ‫ف������ي احل���������ال و‬ ‫أج���ع���ل رجوعه‬ ‫من احملال‪  ..‬‬

‫وأرس��ل في طلب فارس صنديد وشجاع‬ ‫مريد يقال له عطمطم خراق الشجر‪ ،‬وملا جاء‬ ‫طلب منه أن يأخذه معه إلى حصنه‪ ،‬وأن يجد‬ ‫في تدريبه فنون احلرب والقتال‪ ،‬وأن يخفي‬ ‫أمره عن اجلميع‪ .‬‬ ‫فصار خراق الشجر كل يوم ينزل به إلى‬ ‫امل��ي��دان ويعلمه فنون احل��رب والطعان إلى‬ ‫أن أكمل وحش الفال من العمر خمس عشرة‬ ‫سنة‪ ..‬‬ ‫ف��أخ��ب��ره أن���ه ت��ف��وق ف��ي ك��ل م��ج��ال لكن‬ ‫الزال باب واحد لم يجربه‪ ،‬هو خرق الشجر‬ ‫بالقناة ‪ ‬والرماح ‪ ..‬‬ ‫‪ ‬وطلب م��ن��ه أن ي��خ��رق ش��ج��رة عظيمة‬ ‫ميشي املاشي في ظلها ساعة وعلوها ينقطع‬ ‫منه ا��سحاب‪ ،‬فأبدى في ذلك األم��ر العجاب‬ ‫واخ��ت��رق��ه��ا ب��رم��ح��ه وأج�����اب‪  ،‬وأخرجه من‬ ‫الطرف اآلخر كأنه املنجنيق ‪ ..‬‬ ‫فلما نظر خراق الشجر تلك الفعال أخذته‬ ‫احليرة وال��ذه��ول‪ ..‬وبلغ منه‪ ‬الغضب مبلغا‬ ‫شديدا ما عليه من مزيد‪ ،‬ألن وحش الفال تفوق‬ ‫عليه في هذا املجال وكان يظنه منفردا به وال‬ ‫يجيده غيره‪ ،‬فطرده في احلال‪ ‬ولم يجبه على‬ ‫سؤال و شرده في البراري والقفار ‪..‬‬


‫فسحة ‪13‬‬

‫العدد‪ 2115 :‬اجلمعة ‪2013/07/12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تعزز األدب السياسي الفرنسي بصدور كتـاب جديد «قطر‪ ،‬أسرار اخلزينة» (‪Qatar: les secrets‬‬ ‫‪ )du coffre-fort‬عن دار «ميشيل الفون»‪ ،‬لصاحبيه جورج مالبرونو وكريستيان شينو‪ ..‬والكتاب‬ ‫فرصة نادرة لرؤية قطر من الداخل بعيون صحافيني اعتمادا على شهادات لشخصيات وازنة في‬ ‫املشهد السياسي واالقتصادي‪ ،‬العربي والغربي‪ ،‬من سفراء سابقني وعسكريني ودبلوماسيني ورجال‬ ‫ليقدما فوتوغرافيا حتليلية لواقع التغلغل القطري في شرايني احلياة السياسية‬ ‫أعمال وصناعة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫واالقتصادية الدولية ضمن نسيج من الروابط تتشابك فيه العالقات اإلنسانية السطحية مع املصالح‬ ‫بالعائلي وفق رؤية مصلحية معقدة تصغر وتكبر بحجم‬ ‫التجارية الغامضة‪ ،‬ويتداخل فيه السياسي‬ ‫ّ‬

‫الصندوق‬ ‫األسود لقطر‬

‫‪4‬‬

‫رمضان‬ ‫االمتيازات التي يجنيها هذا الطرف أو ذاك‪ ...‬ويكشف الكتاب خفايا األحداث داخل أسوار‬ ‫ثالثي مكون من أمير قطر‪ ،‬وعقيلته‬ ‫القصور الفخمة ألمير قطر‪ ،‬والتي يتحكم في دواليبها‬ ‫ّ‬ ‫الشيخة موزة‪ ،‬وابن عمه‪ ،‬رئيس الوزراء‪ ،‬الشيخ حمد بن جاسم‪ .‬ويسلط الضوء على إنفاقات قطر‬ ‫على ثورات ال ّربيع العربي وعلى الوجوه القطرية اخلفية التى تتح ّرك خللق مجاالت نفوذ جديدة فى‬ ‫الصراع الدائر فى قلب العائلة بني جيل األمراء الشباب ممن جنحوا‬ ‫األعمال والسالح‪ ،‬وأيضا على ّ‬ ‫فى انتزاع تنظيم كأس العالم‪ ،‬وميثلهم ولي العهد األمير متيم‪ ،‬وبني من يطلق عليهم جناح «املسنني»‪،‬‬ ‫ويقودهم رئيس الوزراء الطموح الذى ال ميكنه التخلى بسهولة عن مكاسبه‪..‬‬

‫الكتاب يتوقف عند العالقات المتوترة بين الشيخة موزة وزوجة ابنها األمير تميم‬

‫حمد بن جاسم‪ ..‬أخطر الالعبني في ساحة األعمال والسياسة القطرية‬ ‫ترجمة وإعداد ‪ -‬أحمد امليداوي‬

‫حمد بن جاسم‬

‫نساء طبعن‬ ‫التاريخ‬ ‫هي ممن احتفظ‬ ‫التاريخ بأسمائهن‬ ‫من نوابغ‬ ‫املرابطيات‪ ..‬ابنة‬ ‫خليفة وأخت‬ ‫خليفة‪ ..‬لم يكن‬ ‫احلسن واألدب‬ ‫والكرم فقط ما رصع‬ ‫مسار حياتها‪ ،‬بل زاده‬ ‫توهجا ما كان لها‬ ‫من رجاحة العقل‬ ‫وحسن التدبير‪ ..‬إنها‬ ‫متيمة بنت يوسف بن‬ ‫تاشفني امللقبة بأم‬ ‫طلحة‪ ،‬إحدى نساء‬ ‫الدولة املرابطية‪،‬‬ ‫التي سنتعرف عليها‬ ‫وعلى مسار حياتها؟‬

‫يقف الكتاب طويال عند العالقة‬ ‫امل��ت��وت��رة ال��ت��ي ن��ش��أت ب�ين الشيخة‬ ‫م���وزة وال��ع��ن��ود ال��ه��اج��ري‪ ،‬الزوجة‬ ‫ول���ي العهد‪،‬‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة الب��ن��ه��ا مت��ي��م‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫قبل أن يتطرق بتفصيل ألحد أخطر‬ ‫«الالعبني» في قطر‪ ،‬رئيس الوزراء‪،‬‬ ‫حمد بن جاسم‪ ،‬ال ّر ُجل الذي ميسك‬ ‫ب��ك��ل خ��ي��وط ال��س��ي��اس��ة واالقتصاد‬ ‫واألعمال‪ .‬ويقول إنّ عالقة الشيخة‬ ‫موزة بابنها متيم‪ ،‬ولي العهد‪ ،‬عالقة‬ ‫جيدة‪ ،‬لكنهت تشعر بضعف خاص‬ ‫جت��اه ابنها محمد‪ ..‬وه��ى ال تطيق‬ ‫العنود الهاجري‪ ،‬زوجة متيم‪ ،‬شديدة‬ ‫اجلاذبية‪ ،‬التي أجنبت لولي العهد‬ ‫طفال في أكتوبر امل��اض��ي‪ ..‬والالفت‬ ‫أنّ العنود أجنبت ابنها ف��ي غياب‬ ‫ّ‬ ‫الشيخة موزة‪ ،‬التي اختارت أن تكون‬ ‫إل��ى ج���وار ابنتها ال��ك��ب��رى مياسة‪،‬‬ ‫التي كانت تلد أيضا فى نيويورك‪.‬‬ ‫واحلقيقة هي أنّ العنود ‪-‬برشاقتها‬ ‫وقامتها الطويلة‪ -‬حتمل شيئا من‬ ‫املَ�لام��ح م��ن الشيخة م���وزة‪ ،‬إال أنّ‬ ‫حت��ب‪ ،‬أب���دا‪ ،‬أن يقارنها‬ ‫األخ��ي��رة ال‬ ‫ّ‬ ‫أح ٌد بزوجة ابنها‪.‬‬ ‫أم��ا املنافس والعدو األول الذي‬ ‫ّ‬ ‫ت��واج��ه��ه ال��ش��ي��خ��ة م����وزة ف���ى قلب‬ ‫العائلة املالكة القطرية فهو الشيخ‬ ‫حمد بن جاسم‪ ،‬ابنُ عم األمير‪ ،‬رئيس‬ ‫يعد‬ ‫الوزراء ووزير اخلارجية‪ ،‬الذي َ‬ ‫ّأخ��ط��ر الالعبني ف��ي ساحة األعمال‬ ‫والسياسة القطرية‪ ..‬يعتبره أحد‬ ‫األجانب الذين تعاملوا معه عن قرب‬ ‫مل���دة ث�لاث�ين س��ن��ة «ال��ق��وة الضاربة‬ ‫وال����ذراع األمي���ن لألمير القطري»‪..‬‬ ‫فهو ال ينام أكثر من أربع إلى خمس‬ ‫ساعات ليال‪ ،‬واألم��ي��ر حمد ال ميلك‬ ‫ن��ف��س ط��اق��ت��ه ع��ل��ى ال��ع��م��ل‪ ..‬ث��م إنه‬ ‫محافظ متش ّبع ب��امل��ذه��ب الوهّ ابي‬ ‫املتش ّدد‪ ،‬حي ال يراه الناس أبدا مع‬ ‫ّ‬ ‫وظل لفترة طويلة‬ ‫زوجاته في العلن‪،‬‬ ‫ميلك وحده احلق فى أن يكون مكتبه‬ ‫محاذيا ملكتب األمير حمد في قصر‬ ‫الديوان األميري‪.‬‬ ‫وهذا الرجل‪ ،‬الذي تولى منصب‬ ‫رئ���ي���س ال�������وزراء ف���ى ‪ 2007‬وظل‬ ‫محتفظا بحقيبة اخل��ارج��ي��ة‪ ،‬هو‬ ‫من ُيحكم قبضته في احلقيقة على‬ ‫م��س��ار ال��ع�لاق��ات ال��دول��ي��ة القطرية‬ ‫بحكم موهبته العالية فى التفاوض‬ ‫وقدرته الكبيرة على توصيل ال ّرسالة‬ ‫املطلوبة بالضبط‪.‬‬

‫إعداد ‪ -‬سميرة عثماني‬ ‫متيمة ابنة أعظم ملوك املغرب‪،‬‬ ‫يوسف بن تاشفني‪ ،‬واألخت الشقيقة‬ ‫لـ«علي»‪ ،‬ولي العهد الذي أصبح ملكا‬ ‫من بعد أبيه‪ ،‬والذي عرف عنه أنه كان‬ ‫فقيها زاهدا أكثر منه ملكا كان يقوم‬ ‫الليل ويصوم النهار‪.‬‬ ‫كانت متيمة ابنة يوسف من زوجته‬ ‫ال��روم��ي��ة‪ ..‬وال��دت��ه��ا ك��ان��ت مسيحية‬ ‫أس��ل��م��ت ب��ع��د زواج���ه���ا بالسلطان‬ ‫«يوسف بن تاشفني»‪ ،‬وكانت تسمى‬ ‫جلمالها الفائق '' فاض احلسن '' و''‬ ‫منو»‪ ،‬ولكن أكثر اس��م عرفت به هو‬ ‫«قمر» الرومية‪.‬‬ ‫ع��رف ع��ن ال��دول��ة املرابطية أنها‬ ‫منحت مكانة متميزة للمرأة وظهر‬ ‫في عهدهم أديبات وراويات للحديث‬ ‫وحافظات للقرآن وبالناظمات للشعر‪،‬‬ ‫ومن بني هؤالء األميرة متيمة‪.‬‬ ‫احتفظ التاريخ في طياته بأخبار‬ ‫متدح في صفاتها‪ ،‬وجميعها تصف‬ ‫األميرة متيمة بكاملة احلسن وراجحة‬ ‫العقل‪ ،‬املشهورة باألدب والكرم‪ ،‬جيدة‬ ‫ال��ن��ادرة‪ .‬وكانت تنظم الشعر بشكل‬ ‫جيد‪ ،‬لكن التاريخ لم يحفظ ما جادت‬ ‫به قريحتها إال من أبيات قليلة‪ ،‬وقيل‬ ‫إنها سكنت بفاس وهناك من يقول‬ ‫مبكناس‪.‬‬

‫األميرة المدبرة‬ ‫تربت متيمة أو أم طلحة اللمتونية‪،‬‬ ‫كما كانت تكنى‪ ،‬في كنف دولة لم يكن‬ ‫فيها رج��ال ال��دول��ة وأم��راؤه��ا يرون‬ ‫غ��ض��اض��ة ف���ي ت��ن��ش��ئ��ة ب��ن��ات��ه��م على‬ ‫دراس��ة األدب رغم ما عرف عنهم من‬ ‫تشدد في الدين‪.‬‬ ‫سمت تنشئة متيمة بها إلى مقام‬ ‫شهيرات عصرها في األدب والكرم‪،‬‬ ‫وك���ان���ت ش��غ��وف��ة ب�����األدب والشعر‪،‬‬ ‫مم��ا خ��ول لها امل��ش��ارك��ة‪ ،‬إل��ى جانب‬ ‫الكثيرات من نساء الدولة املرابطية‪،‬‬ ‫في احلركة الفكرية بنصيب وافر من‬ ‫العلم واألدب ول��م تثنها ه��ذه القيم‬ ‫اجل��م��ال��ي��ة وال��ف��ك��ري��ة ع���ن االهتمام‬ ‫بثروتها املادية واإلش��راف عليها من‬ ‫أجل تنميتها‪.‬‬ ‫ورث��ت األم��ي��رة متيمة عن والدها‬ ‫ي���وس���ف ب���ن ت��اش��ف�ين ث�����روة كبيرة‬ ‫وي��ق��ال إن��ه��م وج����دوا ف��ي ب��ي��ت املال‬ ‫بعد وفاته‪ ،‬ثالثة عشر أل��ف رب��ع من‬ ‫ال��ورق‪ ،‬وخمسة آالف وأربعني ربعا‬ ‫من دنانير الذهب املطبوعة»‪ ،‬عملت‬

‫وال��ش��ي��خ ح��م��د ب���ن ج���اس���م‪ ،‬هو‬ ‫رج���ل أع��م��ال محنك ل��ه صلة‬ ‫أي��ض��ا‪ُ ،‬‬ ‫بكل ال ّ‬ ‫��ش��راك��ات وال��ص��ف��ق��ات املالية‬ ‫وال��ت��ج��اري��ة ال��ت��ي عقدتها ق��ط��ر في‬ ‫السنوات العشرين األخيرة‪ .‬كما أنّ‬ ‫قائمة ممتلكاته وث��روات��ه ال حصر‬ ‫ل��ه��ا‪ ..‬ف��ه��و ي����رأس ش��رك��ة اخلطوط‬ ‫اجلوية القطرية‪ ،‬وبنك قطر الدولي‪،‬‬ ‫ويشغل منصب نائب رئيس هيئة‬ ‫االس��ت��ث��م��ارات ال��ق��ط��ري��ة‪ ،‬ومؤسسة‬ ‫قطر القابضة‪ ،‬املسؤولة ع��ن شراء‬ ‫ال��ع��ق��ارات ف��ي اخل�����ارج‪ .‬ك��م��ا ميلك‬ ‫ف��ن��دق��ي «ف����ور س��ي��زون��ز» و»ويست‬ ‫باي» فى الدوحة‪ ،‬وفندقي «راديسون‬ ‫وتشرشل» في لندن‪.‬‬ ‫وس�� َرد الكتاب حكاية غريبة عن‬ ‫التعامل املالي للشيخ حمد بن جاسم‬ ‫تقول‪« :‬انتبه حمد بن جاسم مبكرا‬ ‫إل��ى ق��وة ون��ف��وذ امل���ال على الناس‪،‬‬ ‫وهو يرى أنّ كل شيء وكل شخص‬ ‫ميكن ش���راؤه‪ ،‬شريطة أن تضع له‬ ‫الثمن املناسب‪ ..‬ومنذ فترة طويلة‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أن ينقلب أم��ي��ر ق��ط��ر احلالي‬ ‫على وال��ده األمير خليفة في أوائل‬ ‫التسعينيات‪ ،‬ج��اء اثنان من رجال‬ ‫األع��م��ال الفرنسيني ل��زي��ارة خليفة‪،‬‬ ‫األمير القطري السابق‪ ،‬في منزله في‬ ‫مدينة كان الفرنسية‪ ،‬سعيا إلى تعزيز‬ ‫وتوسيع أنشطة شركاتهما في قطر‪،‬‬ ‫وهنا سأل األمير خليفة‪ ،‬الذي لم يكن‬ ‫مهتما بعالم «البزنس» في األصل‪،‬‬ ‫وزي�� َر خارجيته حمد بن جاسم عما‬ ‫لرجلي األعمال‪ ،‬فرد عليه‬ ‫ينبغي قوله ُ‬

‫املناف�س‬ ‫والعدو الأول‬ ‫الذي تواجهه‬ ‫ال�شيخة موزة‬ ‫فى قلب‬ ‫العائلة املالكة‬ ‫القطرية هو‬ ‫ال�شيخ حمد بن‬ ‫جا�سم‬

‫ابن جاسم‪ :‬قل لهما أن يناقشا هذا‬ ‫األمر معي أنا‪ ..‬وصل رجال األعمال‬ ‫الفرنسيان إل��ى فيال ال��� ّري���ان‪ ،‬مق ّر‬ ‫إق��ام��ة األم��ي��ر خليفة‪ ،‬وب��ع��د دقائق‬ ‫م��ن امل��ن��اق��ش��ة‪ ،‬ق��ال األم��ي��ر‪ :‬إن حمد‬ ‫ب��ن ج��اس��م ه��و ال���ذي يهت ّم بشؤون‬ ‫األعمال اخلاصة بنا‪ ،‬سأترككم معه‬ ‫اآلن‪ ..‬ون��ه��ض اب���ن ج��اس��م مرافقا‬ ‫األمير خليفة حتى الباب‪ ،‬متظاهرا‬ ‫ب��أن��ه يهمس ف��ي أذن���ه بكلمات ما‪،‬‬ ‫رج���ل���ي األعمال‬ ‫وع��ن��دم��ا ع���اد إل���ى ُ‬ ‫الفرنسيني قال‪ :‬أنا أشعر بحرج بالغ‬ ‫ألنني مضط ّر إلى أن أقول هذا‪ ،‬لكنّ‬ ‫الشيخ طلب ‪ 20���مليون دوالر لنفقاته‬ ‫اخلاصة‪ ..‬هو لن يقول لكما هذا‪ ،‬أنا‬ ‫في غاية احلرج‪ ..‬وكان هذا املبلغ هو‬ ‫األول ال��ذي «يسطو» عليه حمد بن‬ ‫جاسم من الشركات الفرنسية التي‬ ‫املستبعد جدا‬ ‫تعمل في قطر‪ ..‬ومن‬ ‫َ‬ ‫أن يكون األمير خليفة على علم بهذه‬ ‫األموال أصال‪.‬‬ ‫ويقول أمير قطر نفسه إنّ حمد‬ ‫أما‬ ‫بن جاسم هو أغنى رجل في قطر‪ّ ،‬‬ ‫في قلب العائلة املالكة القطرية‪ ،‬فال‬ ‫أحد يجهل أنّ حمد بن جاسم تلقى‬ ‫ما بني ‪ 350‬إلى ‪ 400‬مليون دوالر‬ ‫على شكل عموالت‪ ،‬بعد إمتام صفقة‬ ‫شراء محالت «هارودز» الشهيرة في‬ ‫ل��ن��دن‪ ،‬التي ك��ان ميلكها امللياردير‬ ‫املصري محمد الفايد‪ ..‬وفى فرنسا‪،‬‬ ‫تلقى حمد عمولة ق ْدرها ‪ 200‬مليون‬ ‫دوالر من شركة مقاوالت بهدف بناء‬ ‫ج��س��ر ب�ين ق��ط��ر وال��ب��ح��ري��ن‪ ،‬وهو‬ ‫جسر لم يعرف طريقه إلى اإلجناز‪..‬‬ ‫والالئحة تطال الكثير من الصفقات‬ ‫األخرى‪.‬‬ ‫ويرفض كثير من ملوك وأمراء‬ ‫أسلوب التعامل الذي‬ ‫دول اخلليج‬ ‫َ‬ ‫ينهجه رئيس الوزراء القطري‪ .‬و ُي ّ‬ ‫ذكر‬ ‫الكتاب بتلك الواقعة التي جرت بني‬ ‫أمير قطر وعدد من القادة اخلليجيني‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وتدخل فيها األمير حلماية حمد بن‬ ‫جاسم‪ ،‬فيقول‪« :‬في أحد اجتماعات‬ ‫ق��ادة مجلس التعاون اخلليجي في‬ ‫سلطنة عمان‪ ،‬حتد َ‬ ‫ّث حمد بن جاسم‬ ‫بلهجة ل��م يتقبلها ق���ادة املجلس‪،‬‬ ‫فطلبوا من أمير قطر وبإحلاح عدم‬ ‫رؤيته بينهم مجدّدا‪ ..‬ورغم «طمأنة»‬ ‫األمير نظرا َءه‪ ،‬فإنّ بعضهم لم ُيخفوا‬ ‫صعوبة امل��س��اس بحمد ب��ن جاسم‪،‬‬ ‫لكونه يتحكم في الكثير من أسرار‬ ‫الصفقات السياسية واملالية التي‬ ‫ّ‬ ‫تعقدها قطر في اخلارج‪.‬‬

‫تميمة بنت يوسف بن تاشفين‬

‫األميرة التي جمعت بني‬ ‫رجاحة العقل وحسن التدبير‬

‫الشيخة موزة‬

‫على تنميتها وتطويرها‪ .‬‬ ‫زاد متيمة ث��راء ما حظيت به من‬ ‫امتيازات في فترة حكم أخيها عليا‬ ‫ابن قمر الرومية‪ ،‬فتوسعت في جمع‬ ‫الثروة‪ ،‬شأنها شأن باقي احملظوظني‬ ‫م��ن أم����راء وش��ي��وخ ص��ن��ه��اج��ة‪ ،‬ممن‬ ‫اس��ت��أن��س��وا ب��رق��ة احل���ض���ارة‪ ،‬خالفا‬ ‫مل��ا ك��ان عليه ال��دع��اة األول���ون الذين‬ ‫اشتهروا بالتقشف في حياتهم‪.‬‬ ‫تبقى رجاحة العقل‪ ،‬وحسن تدبير‬ ‫الثروات‪ ،‬من أهم اخلصال التي ميزت‬ ‫متيمة بنت يوسف ب��ن تاشفني‪ ،‬عن‬ ‫ب��اق��ي احمل��ظ��وظ�ين م��ن أب��ن��اء وبنات‬ ‫جلدتها‪ ،‬الذين تباهوا بحياة البذخ‬ ‫وال��ت��رف‪ ،‬فقد أتقنت متيمة لغة وفن‬ ‫تدبير الثروات‪ ،‬فغدت برجاحة عقلها‬ ‫وحسن تدبيرها لثروتها من أثرياء‬ ‫قومها‪ ،‬مقدمة بذلك منوذجا عن املرأة‬ ‫املغربية املدبرة واملسيرة للثروات في‬ ‫عصرها‪ .‬‬

‫ناظمة الشعر‬ ‫إش����راف مت��ي��م��ة بنفسها ع��ل��ى إدارة‬ ‫ثروتها‪ ،‬لم ينقص مما ك��ان لها من نفوذ‬ ‫م��ع��ن��وي وم����ادي ب�ين ق��وم��ه��ا‪ ،‬وتعيينها‬ ‫حملاسب ملساعدتها في تدبير شؤون متاعها‬ ‫امل���ادي‪ ،‬ل��م يرفع عنها حصانة العفيفات‬ ‫الطاهرات‪ ،‬فسمو وشموخ ابنة يوسف بن‬ ‫تاشفني الذي يفضل أن يقدم نفسه كمؤمن‪،‬‬ ‫حشوه اخلشوع والتواضع» ‪ ،‬يترجمهما‬ ‫م��ا ق��ال��ت��ه ل��ك��ات��ب��ه��ا مل��ا دخ���ل عليها وهي‬ ‫سافرة‪ ،‬فبهت‪ ،‬وكانت قد أمرت مبحاسبته‪،‬‬ ‫فلما نظرت إليه عرفت ما دهاه‪ ،‬ففطنت ملا‬ ‫اعتراه‪ ،‬فأومأت إليه وأنشدت قائلة‪ :‬‬ ‫هي الشمس مسكنها في السماء فعز‬ ‫الفؤاد عزاء جميال‬ ‫ف��ل��ن تستطيع إل��ي��ه��ا ال��ص��ـ��ع��ودا ولن‬ ‫تستطيع إليك النزوال‬ ‫ك��ان��ت مت��ي��م��ة شقيقة أم��ي��ر املسلمني‬ ‫«علي» تطلب العلم‪ ،‬وحتفظ الشعر‪ ،‬وجتيده‪،‬‬ ‫وتتخذ املوكلني والكتاب‪ ،‬وتظهر إليهم في‬ ‫غير ما حياء أو خجل‪ ،‬وحتاسبهم دون أن‬ ‫جتد غرابة في ذلك‪.‬‬ ‫لم يعرف تاريخ وفاة األميرة متيمة‬ ‫ولم يحفظ لها التاريخ إال بالقليل من‬ ‫أخبارها وبأبيات قليلة م��ن شعرها‪،‬‬ ‫لألسف‪ ،‬التي ضاعت كما تذكر مصادر‬ ‫معتمدة‪ ،‬لكنها تذكر ولو بتلك األخبار‬ ‫املتناثرة هنا وه��ن��اك أن��ه��ا م��ن ضمن‬ ‫ن��س��اء ال���دول���ة امل��راب��ط��ي��ة‪ ،‬األديبات‬ ‫امل���ش���ه���ورات ب�����األدب وال���ك���رم والرقة‬ ‫ورمزا شامخا يظهر وضعية املرأة في‬ ‫العهد املرابطي‪.‬‬


‫ ﺭﻣﻀﺎﻥ‬14 ‫ﻓﺴﺤﺔ‬ ‫ﻗﺼﺔ ﺑﺎﺋﻊ ﺍﻟﺒﻄﻴﺦ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺒﺢ ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻹﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ‬

2013Ø07Ø12 WFL'« 2112 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

..‫ﺭﺟﺐ ﻃﻴﺐ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ‬

Ò …uI�« Ác¼ qÓÒ � w�UBF�« s� ¨WO½ULKF�«  U�ÝR*«Ë ¡UCI�« l� t�—UF0 «—Ëd� ¨W�U²H�« W¹dJ�F�« t²�¬Ë ÁœöÐ w�  užUD�« s� Ϋ¡bÐ ¨lOL'« tłË w� nIO� ¨WŽU−A�«Ë l{«u²*« qłÔ dÒ �« «c¼ vDŽ√ s�Ó ≠»«dG²ÝUÐ≠ ”UM�« ‰¡U�²¹ Ò Ò Ò ÂöÝù« …u�MÐ l²L²¹ t½√ u¼ jO�Ð V³�Ð ¨WÐUN�Ó Ë√ ·uš ÊËœ d¦�√Ë n�«u*« Ác¼ q� ÆÆWO½uONB�« WÝdDG�« s� W�—UB�« v�≈ ¡UL²½ôUÐ “«e²Žô«Ë d�H�UÐ —uFA�«Ë Ò tH�«u� v�≈ ôu�Ë ¨åWO�öÝù« ‰uO*« Í–ò ¨tÐeŠ fOÝQð qł√ Ô ¡UHFC�«Ë ŸUD� w� s¹d�U ¡U¹dÐú� …dB½ ¨œuIF� b²�« Ò Ò Íc�« ¨qOz«dÝ≈ l� ¨ÍdJ�F�«Ë wÝUO��« ¨ÊËUF²�« ‰UJý√ qÓÒ � bÓ LÒ −Ô¹Ë qÐ ¨n�uO� …¡Ëd*«Ë …√d'« Ác¼ qÓÒ � t×M1 U� «c¼ ÆÆrÒ?KÝË tOKŽ tK�« vÒ?K� ¨bL×� U½bOÝ W�Ò √ Ó ;«Ë ¡ULŽÒe�« s� b¹bF�UÐ ÊUžËœ—√ Vł— w�d²�« ¡«—“u�« fOz— å…d¼Uþò tO³Að v�≈ 5OÝUO��« 5KK;«Ë »U²Ô?J�« s� dO¦� Q' b�Ë ÆÆWO�öÝù« W�Ò _« ¡ULÝ w� UFÞUÝ ÎUL$ tM� qFł U2 ¨ÁœöÐ w� d�U;« ÂöÝù« dÓ BMO�Ë ¨…Òež Ó Ô b�U)« rOŽÒe�UÐ ÊËdš¬Ë ¨WO�öÝù« W�ö)« W�ËœË WO½UL¦F�« W¹—uÞ«d³�ù« 5ÞöÝ dš¬ ¨w½U¦�« bOL(« b³Ž ÊUDK��UÐ Ò ÁuN³Ò ý s� rNML� ¨ÊUžËœ—√ n�«u�Ë ¡ULŽÒe�« ¡ôR¼ n�«u� 5Ð WO�¹—Uð  U½—UI� «ËbIŽ YOŠ ¨5O�¹—U²�« ÆÆwÐu¹Ò _« s¹bÒ �« Õö� bzUI�UÐË #UH�« bL×� ÊUDK��UÐ Ò t½u½—UI¹ «uŠ«—Ë p�– s� bÓ FÐ√ v�≈ a¹—U²�« w� «uKžuð s� rNM�Ë ¨d�UM�« b³Ž ‰ULł

«‫ »ﻫﺬﻩ ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺑﻞ ﻫﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ‬:‫ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺳﺠﻨﻪ ﺟﻤﻠﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺍﻟﻨﺒﻮﺀﺓ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﺔ‬

åv�UF²*« UÐË—√ v²�ò v�≈ i¹d*« åUÐË—√ qł—ò s� UO�dð ÊUžËœ—√ ‰ÒuŠ «cJ¼

ÊUJÝ »U−Ž≈ s� ÊU?? žËœ—√ t�U½ U??2 Ò UO�dð s� sJL²¹ r??� s??* WMšU��«  U??³?łu??�« ÂbÒ ? I? ð ŸËdA*« u¼Ë ¨—UD�ù« X�Ë „«—œ≈ U�bMŽ ¨U??O? �d??ð w??� W??M?¹b??� d??³? �√ ¨‰u??³?M?D?Ý≈ w½U�½ù« Ò ÆWM¹b*« w�U¼√ s� VOŠd²�« v�ô Íc�« d¼U³�« tŠU$ V³�Ð ¨UN²¹bK³� U�Oz— ÊU??� …UOŠ r??O?E?M?ðË W??¹b??K?³?�«  U??�b??)« .b??I? ð w??� WLz«œ WHBÐ bł«u²¹ ÊU??žËœ—√ ÊU� UL� .bIðË ‚«u??Ý_« w� œU�H�« WЗU×�Ë WM¹b*« fÐö� Íb??ðd??¹Ë W??O? ½«b??O? *«  U??ŽËd??A? *« w??� p�– Èœ√Ë ÆW³KD�«Ë 5łU²×LK�  «b??ŽÓ U??�?*« 5K�UF�« lO−AðË WFÐU²*« qł√ s� ¨‰ULÒ F�« Æ”ULŠË W¹bÒ −Ð rN�ULŽ√ “U$≈ vKŽ w� …œU?? ?� V??łu??0 t??M? −? ÝË t??²?L?�U??×?� v?? �≈ ZOłQ²Ð ÂuI¹ s� q� ÂdÒ & wz«e'« Êu½UI�« ¨UC¹√ ÁU??�dÒ ? �« »e??Š Z??�«d??Ð —U??Þ≈ w??�Ë Ò vKŽ WO�U*« `M*« t�HMÐ ŸÒ“u??¹ ÊU??žËœ—√ ÊU� w� W??O? M? ¹b??�« Ë√ W??O? �d??F? �« W??�d??H? ²? �« d??ŽU??A? �Ó ÆÆUO�dð „—UA¹ ÊU�Ë ¨wÝ«—b�« ÂUF�« ¡bÐ l� »öD�« W¹bK³�« UNLEMð w²�« ¨ÂbI�« …d�  U¹—U³� w� s−��« ÒÊS� ¨¡Ídł wÝUOÝ bzU� qJJ� Ò tH�«u� s??� b??zU??I?�« ‰bÒ ?F?O?� t??M?� b??Ð ô o??¹d??Þ …d²H� W{U¹d�« Ác¼ t²Ý—UL* W−O²½ ¨»U³AK� ÆÁU³�Ë tÐU³ý w� WK¹uÞ ·dÒ A� qJAÐ rJ(« bO�UI� rK�²O� ‰b²F¹Ë W�Ëb�« s�√ WLJ×� s� rJŠ vKŽ ¡UMÐ ÆÆqO³½Ë ÊuOK� Ÿ—“ ŸËd??A? � ÊU?? ? žËœ—√ v??M?³?ðË ¡U×½√ w??� …d??−? ý 1998 ÂUŽ dJÐ —U¹œ w� »UÐ s???� ¨W?? M? ?¹b?? *« tM−�Ð XC� YOŠ ¨Â W�UE½ vKŽ ÿUH(« tFM�Ë dNý√ …dAŽ …b* ¿ÉZhOQCG Ωób q X³��Ë ¨W?? ¾? ?O? ?³? ?�« ◊UA½ Í√ Ò WÝ—U2 s� OGƒeh äÉfÉYEG Ò WL�C�« W??M??¹b??*« ‰U� UNMOŠË ¨wÝUOÝ UFIÐË U?? �? ?H? ?M? ?²? ?� X½U� WKLł ÊU?? ? žËœ—√ GOƒ≤fh á«FGòZ bŽU�ð ¡«d?? ?C? ? š W�œUB�« Ò …¡u³M�« WÐU¦0 ÁÒeM²�«Ë fHM²�« vKŽ qÐ ¨W¹UNM�« X�O� Ác¼ò AGô≤Ø∏d ¢ùHÓeh ¨VÝUM� q??J??A??Ð X�U� b?? �Ë ÆÆåW??¹«b??³??�« `z«ËdÒ �« X½U� U�bFÐ ”UÝ√ vKŽ WLN²�« pKð øe ÚLÉàëŸGh s� YF³Mð WN¹dJ�« dŽUý dFý s�  UOÐ√ w³¼c�« ÊdI�« ZOKš ¡UO{ WO�d²�« WO�uI�« áæjóŸG ‹ÉgCG ¨‰u?? ³? ?M? ?D? ?Ý≈ w?? ??� U¼UI�√ w²�«Ë ¨V�√ „už ô¡°T ‘ oOC� s� ŸdH²*« l²L²¹ Íc??�« ¨ÊU???žËœ—√ qB²*«Ë —uHÝu³�« ¡UI�≈ w� WIzU� W³¼u0 ‘h ¿É°†eQ Ò tðuBÐ ¨dFA�« Ò t�H½ X?? �u?? �« w?? � ¨w−A�« W−O²½ ¨…d�d� d׳Р UŽUL²łô« bŠ√ ‰öš äÉÑ°SÉæŸG ·dB�« »e?? ? ??( W?? ? ? ? �U?? ? ? ? F? ? ? ? ?�« Ò ÁUO� ¡UI�≈ u¼Ë ¨t??O?� w×B�« WM¹b� w???� åÁU?? ? �d?? ? �«ò á«eÓ°SE’G ÊUJÝ l?? ?M? ? � U?? ? ?� ‚dý »uMł ¨åœd??F?Ýò »«d²�ô« s� WM¹b*«  d³²Ž«Ë Ɖu?? {U?? ½_« ÆtM�  UOÐ_« pKð ÒÊ√ WLJ;« ¨5MÞ«u*« Èb� WOM¹b�« dŽUA*« …—UŁ≈ v�≈ ÍœRð l� »—U???I? ?²? ?�«Ë  «“U?? ? ? ? $ù« Ác?? ?¼ q???�  U�uJ(«  b??L?Ž U??*U??Þ w??²?�« d??ŽU??A?*« pKð X³��√ d?? O? ?¼U?? L? ?'« l?? ? ł«u?? ? �Ë q?? �U?? A? ?� r� UNMJ�Ë ¨UN²³� v??K? Ž W??³?�U??F?²?*« W??O?�d??²?�« fO� ¨…d??O?³?� W??I?ŁË W??�—U??ł WO³Fý ÊU?? ?žËœ—√ UC¹√ s??J?�Ë ¨‰u??³?M?D?Ý≈ Èu²�� vKŽ jI� w� œö³�« qšb²� w−L¼ qJAÐ U�u¹ d−H²ð Ò Ò w� ÊU??žËœ—√ vC�Ë ÆÆWOHzUÞ Ë√ WOK¼√ »dŠ ”UM�«  U?? ?ÐË ¨U??N? K? � U??O? �d??ð Èu??²? �? � v??K? Ž Ò w� tOKŽ rN�U�¬ ÊËbIF¹ öDÐ tM� qFł U2 ¨dNý√ WFЗ√ …b� s−��« WM�e*« q�UA*« qŠ Ò ÊuOŽ w??� UOMÞË ÆÆUO�d²� fLײ*« ¨w�d²�« VFA�« Íc�« w�öÝù« wŠö�ù« ŸËdALK� „«c½¬ ÆÆÊUJЗ√ aOA�« ÁœU� ‫ﺭ ﺃﻳﻀﺎ‬‫ﻦ ﻭﺗﺤﺮ‬‫ﺃﺷﻌﺎﺭ ﺗﺴﺠ‬ w� W??O?½U??L?K?F?�« Èu??I? �« i??F?Ð X??−? Že??½« ‫ﻳـﺘـﺒـﻊ‬

¡U�*«

Ò  UŽUÝ ÆÆqOK�« s� …dšQ²� »eŠ Z??�«d??³? � U??I?³?Þ ÊU?? ? žËœ—√ l???{ËË ‰u³MDÝ√ v�≈ ÁUO*« qI½ WDš ©—uE;«® ÁU�dÒ �« ¨WL�{ VOÐU½√ d³Ž UNM� W³¹dI�« s�U�_« s� w� »dA�« ÁUO� lO³� s�U�√ dO�uð vKŽ …ËöŽ Ò w� ¨hOš— dF�Ð WM¹b*« s� …dO¦� jI½ qþ ÁUO� lOÐË W¾³F²� åW¹bOLŠò W�dý ŸËd??A?� Ò Æ»dA�« w� WOŽUL²łô«  U�b)UÐ oKF²¹ U� w�Ë WOz«cž œ«u??�Ë  U½UŽ≈ ÊU??žËœ—√ ÂbÒ ?� ¨WM¹b*« w�U¼√ s� 5łU²;«Ë ¡«dIHK� fÐö�Ë «œuI½Ë  U³ÝUM*« w??�Ë ¨ÊU??C? �— dNý w??� W??M?¹b??*« o¹d� ”√— vKŽ t�HMÐ V¼– UL� ¨WO�öÝù«  uO³�« vKŽ  U½UŽù« pKð l¹“uð WFÐU²* qLF�« W�Ò UŽ å—œ«u??ýò ÂU??�√ s� ‰Ë√ u¼Ë ÆƉ“U??M?*«Ë ¨ÊUC�— dNý w� ‰u³MDÝ≈ WM¹b� w� —UD�û�

W�√ Ê≈ ÆUNFM� b??Š√ lOD²�¹ sK� WO½ULKF�« ÆÆWO�öÝù« WO�d²�« W�_« ⁄ËeÐ dE²Mð ÂöÝù« WO½ULKF�« b??{ œdÒ ?L?²?�« Ê≈ ¨oIײOÝ p??�–Ë Æå√b³OÝ X½U� w?? ²? ?�« q??�U??A??*« b??O? F? � v?? K? ?ŽË Ò s� ÊUžËœ—√ sJ9 ¨UNM� w½UFð ‰u³MDÝ≈ qŠ ‚—Ò Rð X½U� w²�«  uO³�«Ë ‰“UM*« ÁUO� WKJA� ¨WK¹uÞ  «uMÝ d³Ž WM¹b*« ÊUJÝ s� 5¹ö*«  «d²H� lDI²ð ÁUO*«  «œ«b??�≈ X½U� Ê√ bF³� cM� l{u�« dÓ OÒ Gð ¨WL�UF�« oÞUM� sŽ WK¹uÞ …—uBÐ r²¹ ÁUO*« Òa{ `³�√Ë ¨1996 ÂUŽ WO�«d²� WM¹b*« oÞUM� lOLł w� WOFO³ÞË WLz«œ s� ·u�_« …U½UF� vKŽ vC� p�cÐË ÆÆ·«dÞ_« sJL²�« ÂbŽ s� 5½UF¹ Òs� wð«uK�«  «bO��« Ò W¦¹b(« fÐö*« q�ž  UMO�U� qOGAð s� w� UN�u�Ë Ë√ dOÐUMB�« w� ÁUO� œułË ÂbF�

‫ﻭﻟـﻴــﺎﺕ ﺻـﺎﻟﺤــﺎﺕ‬ ‚—«u)«Ë ÕöB�« Ú ¨5(UB�« Ò jÐd¹ qþ oÐUÝ œUI²Ž« jÝË ¨dš¬ «bFÐÔ cšQð hBI�« ÊS�  U(UB�« Ò  UO�u�UÐ d�_« oKF²¹ 5Š sJ� Ò ¡UO�Ë_«  U¹UJŠ w� ‰UO)UÐ WIOI(« jK²�ð ÊuÝ—U1 5OM¹�� 5OKŽU� sŽ 5¦ŠU³K� »cł jI½ v�≈ X�u%  «—«e�Ë WŠd{√ w� rN³Kž√ b�d¹ ¨n�√ 100 w�«uŠ »dG*« w� 5(UB�« Ò ¡UO�Ë_« œbŽ mK³¹ Æ—u�c�UÐ  U�«dJ�«Ë ÕöB�« Ê_ ¨ U(UB�«  UO�u�« ‰uŠ WIO�œ  UOzUBŠ≈ błuð ô sJ� Ò Ú ÆÆd−Š W�u� Ë√ —«e0 d�_« oKFð u�Ë v²Š ¨s¹b�«Ë w�u�« 5Ð åWÞUÝËò Ò WHBÐ ·«d²Žô« sKM¹ r� sN³Kž√ w²�« UNðdOÝ ‰öš s� ¨WOŽUL²ł«  ôôœ qL% wN� ¨—u�c�« ¡UO�Ë_« W½UJ� sŽ qIð ô W½UJ� wÐdG*« lL²−*« w� W(UB�« WO�uK� ÒÊ√ ô≈ ÆÆW¹—uKJK�  UMzU� œdÒ −� sNCFÐË ¨W¹ôu�«Ë ÈbF²ð ¡U�½ ¨nOB�« W×�� w� ¨b�dð å¡U�*«ò ÆWOÝUOÝË WOŽUL²ł«Ë WOM¹œ nzUþuÐ oDMð Ò Ò wð«uK�« ¨ U�«dJ�«  U³ŠU� W½Uš w� ÊËb¹d*«Ë ŸU³ð_«Ë WOM¹b�«  «bI²F*« a¹—Uð sNHM� ÆÆúJ�« X³Mð UL� 5(UB�« vKŽ öC� ¨w³D�« ‰U−*« v�≈ ·uB²�« ‰U−� sNHzUþË Ò Ò Ò t{—√ X³Mð bKÐ w� ¨WOzd� dOž åW�dÓ Ðò d³Ž wŽUL²łô« rK��« lM� w� dŁR*« s¼—Ëœ

‫ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﻗﺼﺔ ﺣﺐ ﻋﻨﻴﻔﺔ ﺟﻌﻠﺘﻬﺎ ﺗﺴﺎﻓﺮ ﻣﻦ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻟﻠﻘﺎﺀ ﺣﺒﻴﺒﻬﺎ‬

ëËe�« vKŽ f½«uF�« …bŽU�� åW¹d׳�« WAzUŽò ÍdB³�« s�Š

Ê√ …bOÒ ��« vKŽ ¨—ËU−� u³� q??š«œ w??�Ë w¼Ë d??¾??³??�« ¡U???0 rÒ ?×??²??�??ðË U??N??�??Ðö??� Ÿe??M??ð tO�d²� ¨U??¼d??F??ý  ö??B??š v??K??Ž j??A??*« —dÒ ???9 w�dð Ê√ UNOKŽ UL� ¨U¼dNþ nKš p??�– bFÐ Ò ¨UN¹bðdð X½U� w²�« WOKš«b�« f??Ðö??*« qJÐ  w²�« åWFÐÚ U²�«ò q� w�dð p�cÐ UN½_ XIB�√ ÆÆUNÐ fÐö*« p??K??ðË j??A??*« p????�– d??O??B??� U????�√ ‚uÝ w??� b??¹b??ł s??� ŸU³²� œuF²� W??O??K??š«b??�« Ÿu½ s� œUB²�« UN�dÒ ×¹ WždÓ H�Ô WIK×Ð tO³ý U�√ ÆÆ5(UB�«Ë ¡UO�Ë_« ‚uÝ tLÝ« ’Uš Ò Ò s¹c�« ¨…b??O??L??ŠÚ Íb??O??Ý œôË√ rN� ¨bOH²�*« s¹c�«Ë ¨W??Ý—«œ_« s� ÊË—Òbײ¹ rN½≈ Êu�uI¹ ŸËdH�« q??� d³Ž `??¹d??C??�« q??O??š«b??� Êu??Ž“Ò u??¹ ÊËdO¦J�« U¼d³²F¹ qOš«b� w¼Ë ¨rN� W½uJ*« Æô≈ fO� bOKIð œÓ dÒ −� rNM� UÝuIÞ …u�M�« gOFð ¨W¹d׳�« WAzUŽ w� U�uBš ¨f¹dŽ sŽ Y׳�« qł√ s� W�Uš Ò ÆÆ ÒsNM� f½«uF�UÐ d�_« oKF²¹ ULMOŠ …bO��« Ác¼ `¹d{ bł«u²¹ ÚÊ√ WЫdž ôË UNzUO�ËQÐ ·dÓ Fð w²�« ¨—u???�“¬ WM¹b� —«u−Ð ÍôuL� ÆÆfM'UÐ  «bI²F*« rN²DЗ s¹c�« 6−M¹ Ê√ v??K??Ž ¡U??�??M??�« b??ŽU??�??¹ V??O??F??ýu??Ð ÆÆëËe�« vKŽ bŽU�ð W¹d׳�« WAzUŽË ¨—u�c�« ÒsNł«Ë“√ åj³{ò vKŽ Òs¼bŽU�²� uD¹ W�ô U�√ ÆÆWŽUD�« sŽ 5ł—U)«

wJ� ÂdÓ ²% Ê√ V−¹ w²�« W�U)« UNÝuIÞ Æ圫d*« oIײ¹ W¹d׳�« WAzUŽ `¹d{ v�≈ ‰ušb�« ÷dH¹ ÷dH¹ UL� ÆåÊUJ*«ò q¼√ò?� UÎ ŽdÒ CðË UŽuAš ¨åÕu² Ú HÚ �«ò vL�¹ Íc??�« w�U*« Vł«u�« dO�uð r�²I¹ w?Ò ?³??A??š ‚Ëb??M??� v???�≈ ‰u??×??¹ Íc????�«Ë ÊËd³²F¹Ó s¹c�« ¨…bOLŠ ÍbOÝ œôË√ t²LOMž Æ`¹dC�« vKŽ 5�dAÚ Ô*«Ë WAzUŽ …bHŠ rN�H½√ s� jOKš u¼ ¡U??½≈ ‰uŠ …u�M�« lL²& UM¼ Ê√ …bO��« vKŽË ÆqH½dI�«Ë d¼eÒ �« ¡U�Ë ¡UM(«  öBš vKŽ jOK)« «c??¼ —dÒ ? 9Ë tM� ·dGð WOL� cšQð Ê√ q³� ¨UN¹b¹ ‚—UH� w�Ë ¨U¼dFý UN�öŠ√ ”—U??� r??Ý«Ë UNLÝ« UNÐ V²J²� tM� Ò jzUŠ vKŽ ÆÆ`¹dC�« Ò jzUŠ Ëb³¹ WOKOJAð WŠuKÐ tÓ ³ý√ `¹dC�« v�≈ WLÞU� s??� ¨¡U�M�« ¡U??L??Ý√ UNO� jK²�ð ¡ULÝ_« q� …«“«u??0 ÆƉ«u??½Ë œUFÝË W−¹bš ”—U�ò v�≈ UNM� bŠ«Ë q� e�d¹ w²�« WO�Ułd�« «c¼ w� W¹d׳�« WAzUŽ W�dÐ ÁœuIð b� åÂöŠ√ ÆÆt²IOAŽ sCŠ v�≈ ’U)« ÂuO�« Ò ¨rÝù« WÐU²� WD×� bMŽ ”uID�« wN²Mð ô wý u¼ w½U¦�« ◊uA�« ÒÊ_ ¨jI� W¹«b³�« UN½≈ u'« ÊU??� ÚÊ≈Ë v²Š ¨ÂU??L??×??²??Ýô« t??½≈ ÆÆd???š¬ wM²Ið Ê√ ÷dH¹ ÂULײÝô«Ë ÆULzUž Ë√ «dÞU� Ò qDÝ sLŁ ÍœR??ð Ê√ bFÐË ¨UDA�Ô tÐ WOMF*« Ò W³Ò � s� »dI�UÐ bł«u²� d¾Ð s� ¡U� Æ`¹dC�«

s� W¹d׳�« WAzUŽ YOŠ v??�≈ ‰u�u�« qI¹Ô bO� V�d�Ó ¡UM²�« ÷dH¹ ¨—u??�“√ WM¹b� Èd�O�« WHC�« v�≈ œËb??ŽË ÍbOÝ œËbŠ s� Ê√ U�uBš ¨WNłu�« YOŠ ¨lOÐdÒ �« ÂÒ √ dNM� cš√ v�≈ ÃU²×¹ «Î dÒ ?Ð ÊUJ*« «c¼ v�≈ ‰u�u�« ¨‰UG³�«Ë d??O??L??(« U??¼d??& W??Ðd??Ž w??� åb??F??I??�ò Ò ô W�U�� lDIð Ê√ UNOKŽË Ë√ W²Ý s??Ž qIð bO� V�d� ÒÊS� ¨å«d×Ðò U�√ Ò ¨ «d²�uKO� WF³Ý ÆdOB� wM�“ ·dþ w� pKI¹Ô Ê√ sJ1 Ò ¨UJLÝ Z²M¹ lOÐdÒ �« ÂÒ √ dN½ bF¹ r� ÂuO�« w�KÞ_« ‰U�— XL−¼Ë VB*« oM²š« Ê√ bFÐ Ò qÐUA�«  u??ŠË ¨pL��« d−NO� W�ULŽ√ vKŽ qI½ WLN� v??�≈ ÊËœUOB�« ‰uײ¹Ë ¨«b??¹b??% Ò ÆW¹d׳�« WAzUŽ —«Ë“ qIM� Ë√ ¨å‘u???Šò sŽ …«—U??³??Ž ÊUJ*« ÊU??� ¨dCš√ œu�d� t�u�Ë iOÐ_UÐ wK Ò Ô ?Þ U×¹d{ w²�« WO�u�« ¨W¹d׳�« WAzUŽ W�ô `¹d{ t½≈ ÆÆëËeÒ �« vKŽ f½«uF�« bŽU�ð U2 iFÐË a¹—U²�« UMHF�¹ ¨Èdš√ …d�Ë ÒÊ≈ WO³FA�« W¹UJ(« ‰uIð ÆÆ…—uDÝ_« t²KLŠ vKŽ X½U�Ë ¨œ«bGÐ s� W¹d׳�« WAzUŽ q�√ ULN½√ Wł—œ v�≈ VOFýuÐ Íôu0 WOŠË— W�öŽ qB²� œ«bGÐ s� …dJ�« dÒ L²� ¨…dJ�« ÊU³FK¹ U½U� Ú VOFýuЬ „U¼ò ∫t� ‰uIð Ê√ bFÐ ¨—u??�“¬ v�≈ WAzUŽ¬ w�U¼ò ∫UNOKŽ œÒ d¹Ë ÆÆåÚœ«u�« VMł w� ÆÆå°Úœ«bGÐ w�  —dÒ � ¨UNI¹bBÐ U??N??F??�ËÒ b??²??ý« ULMOŠË Ÿ—Ë s� tMŽ XFLÝ UÓ* tð—U¹e� ÂËbI�« W¹d׳�« v�d� vKŽ w¼Ë U¼QłU�  u??*« sJ� ÆÆÈuIðË WKG³�« XDIÝË XO�uð YOŠ ¨—u�“¬ s� d−Š ¨t�H½ ÊUJ*« w� s�bÔ?²� ¨UNOD²9 X½U� w²�« ÆlOÐd�« ÂÒ √ dN½ WH{ vKŽ „UM¼ lÐU��« ÂuO�« w� UN½—e¹ …u�M�« XKþË ¨W¼eM�«Ë „dÒ ³²K� Èd³J�« WOM¹b�« œUOŽ_« s� dš¬ ¡wý v�≈ ÂuO�« UN²LN� ‰uײð Ê√ q³� Ò …dO³� …u�M�« œ«bŽ√ ÆÆåf½«uF�« Z¹Ëeðò u¼ ÒsN� hB�� ÊUJ*U� Æ…—UŁù« vKŽ YF³¹ qJAÐ Ò ¨w¼UI*« iFÐ WLŁ Æ—ULŽ_« q� s� Òs� ÆjI� Ò UNMzUÐe� lO³ð ¨pO²Ýö³�«Ë gI�« s� WŽuMB*« Ò vKŽË Æ…—U¹eÒ K� ÂeK¹ U�Ë lLA�«Ë ÍUA�« ”ËR� ÊuHýd¹ »U³A�« iFÐ ÊU� Wzd²N*« UNOÝ«d� dÒ Ý sŽ ‰«R��« ÕdD¹ U� ¨ÊuMšb¹Ë rNÝËR� Ê√ q³� ÆÆ“UO²�UÐ Íu�½ ÊUJ� w� r¼bł«uð Ò sŽ Y׳�« qł√ s� UM¼ rN½≈ ∫»«u??'« wðQ¹ Ò UN½√ bI²Fð b� …bOÒ Ý l� …dÐUŽ WO�Mł WF²� ÆÆ…—U¹eÒ �« bFÐ UN²�U{  błË ¨U¼dLŽ s� 5²��« Ò  “ËU??& …bOÝ ‰uIð Ò …—U¹eK� Ê≈ò ¨`¹dC�« åszUГò s� UN½√ Ëb³¹

ÆƉu³MDÝ≈ q¦� WL�{ qA²½« t½QÐ ô≈ tÐ ÂU� U� n�Ë sJ1 ô Í—UOK� XGKÐ w²�« ¨UN½u¹œ s� ‰u³MDÝ≈ W¹bKÐ —UOK� 12 WLOIÐ  «—UL¦²Ý«Ë ÕUЗ√ v�≈ ¨—ôËœ Áb¹Ë t²¹dI³Ž qCHÐ 7% mKÐ uLMÐË ¨—ôËœ ‰ULÒ F�« s� tÐdIÐ ’uB)« vKŽË WHOEM�« ÆÆUOŽUL²ł«Ë UO×� rN²¹UŽ—Ë r¼—uł√ l�—Ë t²¼«eMÐ tzU�b�√ q³� t�uBš t� bNý b�Ë W¹œU*«  U¹dÓ G*« q� —UB�« Ò tC�—Ë t²½U�√Ë Ò s� vKŽ tOðQð X½U� w²�« WOÐdG�«  U�dA�« tO�uð bFÐË ÆÆtOIÐUÝ ‰U×� ¨ ôu??L?Ž qJý U2 ÊU�Ë ŸuL'« w� VDš ¨W¹bK³�« bO�UI� ULK��Ë UO½ULKŽ ÊuJð Ê√ ¨«bÐ√ ¨sJ1 ôò ∫‰U� Êu�uI¹Ë ÊË—c×¹ ULz«œ rN½≈ ÆÆb??Š«Ë ʬ w� UN½≈ rF½ ∫‰u�√ U½√Ë ÆÆdDš w� WO½ULKF�« ÒÊ≈ …«œUF� W?? ?�Ò _« Ác?? ¼  «œ«—√ «–≈ Æd??D? š w??�

wÐdŽ qÓ?¦� ÆÆåZCM¹ tO� U0 ¡U??½≈ q??�ò s� ÊUžËœ—√ tŁbŠ√ U� «b¹b% qJA¹ w�dð≠ dO¼UL'« vKŽË t³Fý vKŽ ÂËÓ UI¹ ô ⁄UÞ Ì dOŁQð n�Ë q� ‚uH¹ œUJ¹Ë ¨WO�öÝù«Ë WOÐdF�« ÂuO�« —U� ÊUžËœ—√ VOÞ Vł— ÒÊ_ ¨dO�HðË U¼UDŽ√ w²�« UO�dð ÆÆwH)« UO�dð d×Ý u¼ Ò qł—ò s??� X�uÒ ×²� ¨…U??O? (« WK³Ô?� ÊU???žËœ—√ ¨åv�UF²*« U??ÐË—√ v²�ò v??�≈ i??¹d??*« åU?? ÐË—√ r�UF�« U¹UC� s??Ž —«u??G? *« l??�«b??*« ¨Íu??I? �« w� ÊU?? žËœ—√ WÐd& X½U� b??�Ë ÆÆw??�ö??Ýù« WOIOI(« t²¹«bÐ ‰u³MDÝ≈ ©…bLŽ® W¹bKÐ WÝUz— œUB²�« q???ł— Ô t?? ½√ v??K?Ž t??ð—b??�  U??³? Ł≈ w??� ÆŸb³�Ë rNK� WÝUOÝË XŽdŽdðË XÐdð WB�Uš WO½UL¦Ž ÕËd³� XŠË√ WE�U×� WOÝUOÝË WOM¹œ WÝ—b� w� Wł—b�« s� ∆œU³� qł— Ô t½QÐ ÊU??žËœ—√ VDš ‰u³MDÝ≈ …—«œ≈ w� tðdOÝ XL¼UÝË ¨v�Ë_« ‰Ë√ 5ýbðË izU� v??�≈ U¼e−Ž q¹u% s� t�UL²¼«Ë ¨5MÞ«u*« W�b) w½Ëd²J�≈ l�u� Ò WM¹b� w??� W¾O³�« W??¹U??L?ŠË W??�Ò U??F?�« o??z«b??(U??Ð w� UO�dð ÊUJÝ fLÔ š w�«uŠ UNO� gOF¹ n²Nð dO¼ULł bMŽ tLNÝ√ l�—Ë t²O³Fý …œU¹“ ÆÆUN³K� UNOKŽ tOK1 U0 t� W¹bKÐ fOzd� ÊUžËœ—√ …dNý XŽ«– b�Ë ©1998 ≠ 1994®  «uMÝ 4 —«b� vKŽ `łU½ Ò ”ö�ù« s� WM¹b*« qA²½« YOŠ dO¦J�« qŠË ÁUO*«Ë ¡UÐdNJ�« ŸUDI½« q¦� ¨UNK�UA� s� Ò ÁbNŽ w� WM¹b*« X�u% UL� ÆÆ…—«cI�« wAHðË Àbײ¹ u¼Ë ¨å¡«dC)« WŠ«u�«ò t³A¹ U� v�≈ sŽ w½u�QÝò ∫t�uIÐ p�– w� tŠU$ dÝ sŽ s� W¹bK³�« hOK�ð w� ÕU−M�« w� V³��« Ò ÆÆt½u�dFð ô rMð√ ÕöÝ UM¹b� ∫XKI� ¨UN½u¹œ WO�öÝù« ‚ö?? ? š_« U??M? ¹b??� ÆÆÊU?? ? ? 1ù« t???½≈ …öB�« t??O?K?Ž ¨W??O? ½U??�? ½ù« ‰u?? ?Ý— …u?? ? Ý√Ë tO�uð …d²� ‰öš ÊU??žËœ—√ `$Ë ÆÆåÂö��«Ë dOBM� tð—u� aOÝdFð w� W¹bK³�« WÝUz— dÓ O¦J�« rN� d?Ò ? ?�Ë YOŠ ¨5??łU??²?;«Ë ¡«dIHK� ’dŠË ¨W??¹œU??*«Ë WOMOF�« ¨ «b??ŽU??�? *« s??� h�A� t�H½ “«d??Ð≈ vKŽ t�H½ X�u�« w� …öB�« vKŽ ’d×¹ ¨oOLŽ qJAÐ s¹Ò b²� Y¹œUŠ_«Ë ʬdI�UÐ bNA²�¹Ë ¨UNðU�Ë√ w� tMJ�� vKŽ vIÐ√ UL� ÆÆtðULK�Ë t³Dš w� Ê√ i??�—Ë åUýUÐ rÝU�ò w� l{«u²*« WM¹b* W¹bKÐ fOzdÐ åoOK¹ò dÓ š¬ v�≈ qI²M¹

ÆÆ5−Ý  UO�u¹

s� WŽuL−� w� UNŁ«bŠ√  dł WOF�«Ë  U¹UJŠË hB� U½UOŠ√Ë U¹bO�uJ�« 5Ð lL&  U¹UJŠ w¼ ÆÆWOÐdG*« Êu−��« Ác¼ Æ—«Ë“ Ë√ ÊuHþu� Ë√ ÊuKI²F� U�≈ UN�UDÐ√ ¨U¹bOł«d²�« rzU� r�UF� fÝRð ¨s−��« ¡UC� w� —Ëbð w²�« ¨ U¹UJ(« W�U)« t²GKÐ œdHM¹ t½≈ qÐ ÆÆtLE½Ë t�«dŽ√Ë tMO½«u� t�  «c�« UNð«œdH�  ôôœË UN�d�Ë U¼uÓ ×½ r¼bŠË ¡UM−��« „—b¹ w²�« WKŠ— w� å¡U�*«ò ¡«d� qIM²Ý WOHOB�« …c�UM�« Ác¼ ÆÆW�uGK*« ÆWM¹U³²� WOM�“ VIŠ w�Ë ¨WJKL*« Êu−Ý d³Ž

å…dÒ³B�ò  «—b�� ·UA²�« WMž«d�Ò �« WFK� s−Ý w�

¨gO²H²�« W�ËUÞ vKŽ WHI�« ÕdÞË WOł—U)« WŠU��« UNAO²HðË UNðU¹u²×� ëdš≈ w� ÊuHþu*« Ÿdý YOŠ VKŽ s� «dO³� «œbŽ Íu% WHI�« X½U� ÆÆwMOðË— qJAÐ Ò ¨l½U1 rK� UNײ� w� Áu½–Q²Ý« ¨…d³Ò B*« åW½U³K'«ò ¨WOKLF�« WM¹UF* WOzUCI�« WÞdA�« s� d�UMŽ X�bÒ Ið Ò «dOA�« s� U½U³C� nþu*« q²ÝU� W³KŽ ‰Ë√ Xײ� v�«u²²� VKF�« `²�  UOKLŽ X??�«u??ð ÆÆÊU??I?ðS??Ð WHKG� WÞu³C*«  «—b�*« Ê“Ë ‚U� YOŠ ¨j³C�«  UOKLŽ b�Ë t??½U??J?� w??� d??LÒ ?�?� d??z«e??�« ULO� ¨5??�«d??žu??K?O?J?�«  «—b�*« …“UOŠË ÁbOOIð Èdł ÆÆt½U�� WA¼b�«  bIŽ  ‚UDM²Ýô lCš√ YOŠ ¨WÞdA�« dI� v�≈ ‰UI²½ô«Ë åÊULłd²�«ò v�≈ W½ËR*« qIMÐ nÒ? KÔ?� t½QÐ tO� dÒ �√ w�ËÒ √ wŠ w¼UI� Èb??Š≈ w??� tOKŽ ·Ó dÒ ?F?ð h�ý q??³Ó ? � s??� 500 mK³� qÐUI� ¨g�«d� w� W�U�œ »UÐ w� …—U(« ÆÆ «—b�*« d�Ú √ qN−¹ t½√Ë r¼—œ Ò ÊULłd²�« ÒÊ√ UL� o¹dÞ sŽ tÐ ‰UBð« vKŽ qþ vKŽ s−��« …—«œ≈ X�dŠ ¡UMŁ_« Ác¼ w� ÆÆnðUN�« WFL'« …ö� d¹b*« Èœ√Ë ¨j³C�« WOKLŽ sŽ r²J²�« ÊÚ ≈ U??�Ë ÆÆÈd??ł U* „—b??� dOž t³½Uł v??�≈ ÊULłd²�«Ë ¨q�_« wŠ w� t²�dž v�≈ tłuð Ò v²Š …öB�« s� ⁄d� vKŽ ÊU� Íc�« dz«e�« ÁdFý√Ë ‰uL;« tHðU¼ ÒÊ— YOŠ W¹—U³š≈ sJ� ÆÆXK�Ë b� åW½U�_«ò ÒÊQÐ dš_« ·dD�« Ád³�ð W??*U??J?*« ¡«d?? ł≈ W??ŽU??Ý ÊU??L?łd??²?�« v??�≈ X??K?�Ë W*UJ*« ¡U??N?½≈ v??�≈ tF�œ U??2 ¨ «—b??�? *« d??�√ nAJÐ ÆƉuL;« tHðU¼ ¡UHš≈Ë g�«d� v�≈ WÞdA�« d�UMŽ XKI²½« ¨UN²Nł s� XKI²½« UL� ¨W½ËR*« WH� tLKÝ Íc�« åjOÝu�«ò sŽ U¦×Ð wŽUMB�« w??(« w??� dO³B²K� WOŽUM� …b?? ŠË v??�≈ ·dÒ F²¹ r� tMJ� ¨dz«e�« vKŽ UNÐ 5K�UF�« q� X{dŽË ‰ULJ²Ý« b??F? ÐË ÆW??H? I? �« t??L?K?Ý Íc?? �« j??O? Ýu??�« v??K?Ž t½«œ√ Íc??�« ¡UCI�« vKŽ åd??z«e??�«ò qOŠ√  UIOIײ�« vKŽ åÊULłd²�«ò U¼bFÐ ‰U×O� ¨UM−Ý  «uMÝ Àö¦Ð …d�c�  —d??ŠË ¨ «uMÝ l??З√ WÐuIFÐ Ê«b??¹Ë ¡UCI�« - Íc�« åjOÝu�«ò oŠ w� wMÞu�« bOFB�« vKŽ Y×Ð ÆÆvNI*« œ«Ë—  «œUNý ‰öš s� t²¹u¼ v�≈ ¡«b²¼ô« ¨¡UCI�« vKŽ qOŠ√Ë tOKŽ d¦Ž 5²MÝ s� bÓ ?¹“√ bFÐË ÷UF²Ý« ¨U¼bFÐ ÆÆ…¡«d³�UÐ tFO²9 X½U� …QłUH*« sJ� å«uŽb²Ð«òË …d³Ò B*« åW½U³K'«ò WI¹dÞ sŽ ¡UM−��« Ò Æ «—b�*« V¹d�²� Èdš√ U�dÔ Þ

4

ÍËU�dÐ W¼e½

ÆÆ «—b�*« V¹d�²� q³��« ¡UM−��« Âb??F?¹ ô åŸb²Ð«ò j??³? C? �« V??O? �U??Ý√ …—«œù«  —u?? ?Þ U??L?K?J?�  —uÞ U�bMŽ –≈ ¨UN�Ušœù …b¹bł VO�UÝ√ ÊuKI²F*« ÍËbO�« s� XKI²½«Ë ¨gO²H²�« VO�UÝ√ Êu−��« …—«œ≈ Ò WI¹dÞ ¡UM−��« dJ²Ð« ¨ådO½UJ��«ò WOMIð œUL²Ž« v�≈ ådO½UJ��«ò  ô¬ e−FðË UNFKÐ r²¹ w²�«  ôu�³J�« ÒÊ√ w¼ W²ÐU¦�« WIOI(« qE²� ÆÆU¼b�— sŽ …—uD²*« sJ1 ô åWOŁöŁò …uýd�«Ë w�M'« –ËcA�« ¨ «—b�*« Ær�UF�« s� WFIÐ Í√ w�Ë s−Ý Í√ Ò UNM� uK�¹ Ê√ - V¹dNð WOKLŽ WMž«d��« WFK� s−Ý b??N?ýË t½≈ YOŠ ¨UN�öš  bL²Ž« w²�« W�b�« rž— UN{UNł≈ ÂuL��« w??łËd??� vKŽ ‚U??M?)« …—«œù« oOOCð ÂU??�√ lHð—« oO�œ gO²H²� 5KÓ?I²F*«Ë —«Ëe�« ¨ÊR*« ŸUCš≈Ë Íc�« ¡w??A?�« ¨w?Ò ?šË—U??� qJAÐ «dOA�« —b�� sLŁ  «—b�*« Z¹Ëdð W×M−Ð 5½«b*« 5KI²F*« bŠ√ Èdž√ w�  «—b�*« …dÞUÐ√ bŠ√ò u¼Ë ¨åÊULłd²�«å?Ð VIK¹ `zUHBÐ W�ÝR*« å‚«d??ž≈ò v�≈ bLŽ YOŠ ¨åg�«d� V¹d�ð WI¹dÞ W�dF� sŽ …—«œù«  e−Ž –≈ ¨«dOA�« Wý—Ë vKŽ ·dA¹ q¹e½ ·d??Þ s�  UOLJ�« Ác??¼ q� d�_« ¨w??łu??ž«b??O?³?�« e??�d??*« w??� W??¹b??K?'«  UŽUMBK� ¡UOŠ√ d³Ž „dÒ ×²K� W¹d(« g�U¼ s� tMJ1 ÊU� Íc�« qš«œ t�U�— s� WŽuL−� …—«œù«  bÒ?MłË ¨s−��« W�dF�Ë V¹d�²�« WI¹dÞ b�d� q�_« wŠ w� t²�dž ¨ÂuL��« V¹dN²� ÁbÒ?Mł ÊuJ¹ b� Íc�« nþu*« W¹u¼ ÆWO³KÝ X½U� W−O²M�« ÒsJ� bFÐ ¨dO¦J�« t²HK� ÊULłd²�« s� ÊU�� W²K� ÒsJ� w�Ozd�« »U³�« s� ZKð  «—b�*« ÒÊQÐ t� qO�e� ÕUÐ Ê√ Ó ¹Ô Ê√ ÊËœË W½ËR*« WH� qš«œË ·dÞ s� U¼d�√ nAJ j³C�UÐË ¨WFL'« Âu¹ tKB²Ý WM×ý Ê√Ë ¨5Hþu*« ÊuHþu*«Ë s−��« d¹b� »√œ YOŠ ¨…öB�« ¡«œ√ WŽUÝ w� WŽULł WFL'« …ö� ¡«œ√ vKŽ ¡UM−��« s� œbŽË ÊR*« gO²Hð uHþu� qE¹Ë ¨włuž«bO³�« e�d*« ¡UM� jI²�« ÆÆ…dz«e�« dÝ_UÐ W�√— rNKLŽ e�d� w� 5�Ë«b� Ó w²�« ¨W�UF�« WÐUOM�UÐ ‰UBðô« j??Ð—Ë W�uKF*« d¹b*« v�≈ ‰UI²½ôUÐ WOzUCI�« WÞdA�« d�UMŽ v�≈  eŽË√ »UÐ Ó ‚dÞ v²Š Ê«–ü«  u� lHð—« Ê≈ U�Ë ¨s−��« v�≈ qšœ ¨åÊULłd²�«ò?� W½ËR� WHIÐ qLÒ ×� dÏ z«“ s−��«


‫فسحة ‪ 15‬رمضان‬

‫العدد‪ 2115 :‬اجلمعة ‪2013/07/12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أكادير‪ ..‬المدينة التي ولدت من رحم شاطئها‬

‫قصة ميناء صنع مدينة ‪ ..‬بدأت منذ أن وطئت أقدام بضعة رجال هولنديني شاطئ مدينة أكادير‪.‬‬ ‫وعند مصب نهر فونتي الذي يوجد اليوم على مرمى حجر من مارينا السياحية‪ ،‬هناك في قدم‬ ‫الهضبة التي توجد عليها قلعة «أكادير أوفال»‪ ،‬تقرر سنة ‪ 1908‬أن يولد أول ميناء بأكادير ليولد‬ ‫معه بعد ذلك تاريخ مدينة أكادير ومعها تاريخ سوس مع البحر‪ .‬ومع مرور األيام حتول امليناء إلى‬

‫‪4‬‬

‫بوابة نحو العالم‪ ،‬لتمر عبره بضائع وأشخاص وثقافات‪ .‬في هذه السلسلة سنحكي قصة هذا‬ ‫امليناء وأهم األحداث التي عرفها‪ ،‬سواء في زمن احلماية أو في الفترة التي ضرب فيها الزلزال‬ ‫املنطقة‪ ،‬ثم نعرج على أهم املشاكل التي عرفها على ألسنة أشخاص عاشوا خالل بعض هذه‬ ‫احلقب ونقلوا عن آبائهم تاريخ هذا امليناء‪ ،‬مع صور تنشر ألول مرة‪.‬‬

‫كانت الروائح الكريهة تغمر الميناء بسبب انعدام المستودعات المكيفة‬

‫زلزال أكادير دفع العديد من األسر املهاجرة من البوادي إلى العمل في امليناء‬ ‫محفوظ أيت صالح‬ ‫ل���م ي��ك��ن ي��ت��ج��اوز ع���دد بواخر‬ ‫الصيد ال��ـ ‪ 30‬داخ���ل ميناء أكادير‬ ‫عندما بدأ البحارة األوائل العمل به‪،‬‬ ‫حيث كان أغلب املشتغلني في مجال‬ ‫الصيد من املعمرين‪ ،‬وكانت غالبية‬ ‫املعامل التي توجد‪ ،‬س��واء باملنطقة‬ ‫الصناعية بأنزا أو البطوار في ملكية‬ ‫أج��ان��ب‪ ،‬خ��اص��ة الفرنسيني منهم‪،‬‬ ‫وكانت توجه كلها للتصدير خاصة‬ ‫منها تلك املصبرة وكانت تصدر إلى‬ ‫ال��دول األورب��ي��ة وبريطانيا وغيرها‬ ‫من دول العالم‪ ،‬وكانت كل هذه السفن‬ ‫تشتغل في الساحل‪ ،‬ولم يكن ساعتها‬ ‫الصيد في أعالي البحار قد بدأ‪ ،‬نظرا‬ ‫ل��وف��رة األس��م��اك على ال��ش��اط��ئ‪ ،‬فقد‬ ‫ك��ان��ت ه��ذه السفن ال تكلف نفسها‬ ‫ع��ن��اء االب��ت��ع��اد كثيرا ع��ن الشاطئ‪،‬‬ ‫حيث كانت الشباك متتلئ والبواخر‬ ‫ال تزال ترسو على بعد بضعة أميال‬ ‫من الشاطئ‪ .‬بسبب كثرة املنتوجات‬ ‫البحرية خاصة ما يعرف «ساركانا»‬ ‫و «زمل��زا»‪ ،‬وكانت الروائح تفوح من‬ ‫ميناء أكادير حيث يصبح من الصعب‬ ‫حتمل البقاء به‪ ،‬قبل أن تبدأ عملية‬ ‫بناء املستودعات املكيفة وغيرها من‬ ‫التجهيزات األساسية‪ ،‬وكانت اجلمال‬ ‫ه��ي ال��وس��ي��ل��ة امل��ت��وف��رة ل��ن��ق��ل هذه‬ ‫املنتوجات إل��ى بقية امل��دن‪ ،‬وبسبب‬ ‫الهجرة الداخلية مباشرة بعد زلزال‬ ‫أك��ادي��ر‪ ،‬ب��دأت العديد م��ن العائالت‬ ‫املغربية تقبل على العمل في امليناء‪،‬‬ ‫وهناك بدأ التحول من مراكب صيد‬ ‫يسيرها أجانب إلى دخول املغاربة‪،‬‬

‫على التعامل م��ع ح��االت الطوارئ‪،‬‬ ‫وكشف احلاج الكيماوي أنه ذات مرة‬ ‫في اجتماع حضره العامل السابق‬ ‫أمجاد قال إن ما يفوق ستني باملائة‬ ‫من البحارة ال يحسنون السباحة‪،‬‬ ‫ك��م��ا اس��ت��ن��ك��ر ح��ال��ة األوس�����اخ التي‬ ‫تعيشها املرسى بسبب إلقاء بقايا‬ ‫ال��ش��ب��اك واحل��ب��ال ف��ي امل��ي��ن��اء وهذا‬ ‫عيب وعار‪.‬‬

‫الذين أصبحوا فاعلني أساسيني‪.‬‬ ‫وانتقل احلاج الكيماوي للحديث‬ ‫عن ارتفاع وتيرة املراكب التي ظهرت‬ ‫مبيناء أك��ادي��ر‪ ،‬حيث ك��ان ال يكلف‬ ‫صنع املركب الواحد إال ما قدره ‪30‬‬ ‫مليون سنتيم لينتقل اليوم إلى ‪500‬‬ ‫مليون‪ ،‬كما دخل إلى امليدان أشخاص‬ ‫ال عالقة لهم به‪ ،‬وال ينضبطون ألي‬ ‫من قوانني البحر فوصل األم��ر إلى‬

‫دروس من التجربة التونسية‬ ‫«إبداع الدميقراطية‪ :‬دروس من‬ ‫التجربة التونسية» هو عنوان‬ ‫الكتاب اجلديد الذي صدر شهر‬ ‫يونيو املاضي في باريس للرئيس‬ ‫التونسي منصف املرزوقي‪ .‬إنه‬ ‫أول شهادة من قلب املخاض عن‬ ‫مرحلة ما بعد الربيع العربي‬ ‫في تونس والعالم العربي الذي‬ ‫شهد حتوالت كبرى خالل‬ ‫العامني املاضيني‪ .‬الكتاب‬ ‫يعكس موقف املرزوقي ورؤيته‬ ‫لألمور‪ ،‬لكنها رؤية رجل كتب له‬ ‫التاريخ أن يوجد في منعطف‬ ‫التحول‪ ،‬شاهدا ومشاركا‬ ‫وفاعال‪ ،‬وهذه هي األهمية‬ ‫األولى للكتاب‪ ،‬أما األهمية‬ ‫الثانية فهي أن املؤلف مفكر‬ ‫تونسي قبل أن يكون رئيسا‪،‬‬ ‫والتحليل الذي وضعه في‬ ‫كتابه جدير باالهتمام‪« .‬املساء»‬ ‫تقدم أول ترجمة للكتاب باللغة‬ ‫العربية بعد صدوره‬ ‫‪4‬‬ ‫إلى قرائها‪.‬‬

‫صورة لزلزال مدينة أكادير‬

‫م��ا وص���ل إل��ي��ه‪ ،‬واس��ت��دل ع��ل��ى هذا‬ ‫ال��وض��ع بالبريطانيني ال��ذي��ن احتك‬ ‫بهم احل���اج ال��ك��ي��م��اوي بشكل كبير‬ ‫وذكر أن البريطانيني عندما يقصدهم‬ ‫ال��ش��خ��ص راغ���ب���ا ف���ي ش����راء مركب‬ ‫للصيد أول ما يتأكدون منه هو عالقة‬ ‫طالب امل��رك��ب بالبحر واملهنة‪ ،‬فإذا‬ ‫كان الشخص دخيال على املهنة فإنهم‬ ‫يرفضون تسليمه املركب‪ .‬واستغرب‬

‫احلاج الكيماوي إلقحام مجموعة من‬ ‫األشخاص الذين ال يحترمون قواعد‬ ‫التعامل مع البحر‪ ،‬حيث يتم إدخال‬ ‫جميع املتخرجني إل��ى البحر دون‬ ‫إخضاعهم للتكوين‪ ،‬كما أنكر احلاج‬ ‫الكيماوي على «الرياس» اجلدد عدم‬ ‫تلقني البحارة اجلدد تقنيات التعامل‬ ‫مع البحر‪ ،‬ك��أن يختلقوا مثال حالة‬ ‫وجود احلريق من أجل تدريب الفريق‬

‫مل يكن يتجاوز‬ ‫عدد بواخر‬ ‫ال�صيد الـ ‪30‬‬ ‫داخل ميناء‬ ‫�أكادير عندما‬ ‫بد�أ البحارة‬ ‫الأوائل العمل به‬ ‫حيث كان �أغلب‬ ‫امل�شتغلني يف‬ ‫جمال ال�صيد‬ ‫من املعمرين‬ ‫واستنكر كذلك إقدام مجموعة من‬ ‫املراكب اخلاصة بالصيد في أعالي‬ ‫ال��ب��ح��ار ن��ص��ب ش��ب��اك ف���ي مؤخرة‬ ‫امل��راك��ب ح��ي��ث ي��ت��م جتميع األزب���ال‬ ‫في فترات الراحة البيولوجية وبعد‬ ‫دخولهم إل��ى البحر يقومون بإلقاء‬

‫أطنان من األزب��ال في الشاطئ‪ ،‬إذ ال‬ ‫يجب السماح لهذه البواخر بإلقاء‬ ‫ه���ذه ال��ك��م��ي��ات م��ن األزب�����ال‪ ،‬خاصة‬ ‫الزيوت احملروقة التي يتم إلقاؤها‬ ‫ف��ي مياه البحر‪ ،‬وح��ذر م��ن أن هذه‬ ‫األطنان من الزيوت جتعل األسماك‬ ‫تهاجر بعيدا ع��ن ال��ش��اط��ئ‪ ،‬كما أن‬ ‫بعضها ينقرض بسبب هذه احلرب‬ ‫التي يشنها عليه بعض األشخاص‬ ‫م����ن ال����ذي����ن ال ض��م��ي��ر ل���ه���م وغير‬ ‫متشبعني بأخالق البحر‪ .‬واستشهد‬ ‫بالقول على أنه عندما كان عدد بواخر‬ ‫الصيد ال يتجاوز ثالثني باخرة داخل‬ ‫ميناء أكادير كان هناك التزام صارم‬ ‫بفترة الراحة البيولوجية التي متتد‬ ‫على مدى ثالثة أشهر‪ ،‬واليوم عندما‬ ‫أصبح عدد هذه السفن يصل إلى أزيد‬ ‫من خمسمائة سفينة ال يتم احترام‬ ‫القانون‪ ،‬بل نسمع من حني آلخر خرقا‬ ‫لها‪ ..‬إلى غير ذلك من االنتهاكات التي‬ ‫يتعرض لها البحر وم��ن استنزاف‬ ‫ل��ث��روات��ه‪ .‬وح��ك��ى احل���اج الكيماوي‬ ‫حكاية حضر أطوارها مبيناء مدينة‬ ‫شيكاغو األمريكية حيث كان على منت‬ ‫باخرة أملانية‪ ،‬وكان يعمل مع األملان‬ ‫مل��دة تزيد على اخلمس عشرة سنة‪،‬‬ ‫وعندما دخ��ل��وا ف��ي إح��دى الرحالت‬ ‫إل��ى ميناء شيكاغو ك��ان اث��ن��ان من‬ ‫طاقم السفينة م��ن األمل���ان منهمكني‬ ‫ب���ش���رب «اجل���ع���ة» ف���ي ف���ت���رة توقف‬ ‫السفينة‪ ،‬وب��ع��د االن��ت��ه��اء م��ن قنينا‬ ‫اجلعة قذفا بها إل��ى احل��وض الذي‬ ‫ترسو فيه السفن‪ ،‬لكن يقظة رجال‬ ‫ال��ش��رط��ة األم��ري��ك��ي�ين رص��دت��ه��م ومت‬ ‫تغرميهم ثالثة آالف دوالر‪.‬‬

‫اعترف برغبته في دخول عالم الطب لكنه وجد نفسه مدفوعا إلى السياسة‬

‫املرزوقي‪ :‬في الـ‪22‬من العمر كتبت نصا عن غاندي فاستفدت من رحلة إلى الهند‬ ‫إعداد ‪ -‬إدريس الكنبوري‬

‫عند نهاية فترة اإلقامة الداخلية‬ ‫في ستراسبورغ وق��ع اختياري على‬ ‫ث�لاث��ة ت��خ��ص��ص��ات‪ :‬ع��ل��م األعصاب‬ ‫وال��ص��ح��ة ال��ع��ام��ة وال��ط��ب الباطني‪.‬‬ ‫وق���د عملت أي��ض��ا كطبيب ب��دي��ل في‬ ‫ري���ف األل������زاس‪ ،‬ح��ي��ث ك���ان املرضى‬ ‫ي��س��ت��غ��رب��ون ك��ي��ف أن ط��ب��ي��ب��ا أسمر‬ ‫اللون يتحدث األلزاسية‪ ،‬ورمبا كنت‬ ‫التونسي ال��وح��ي��د ال���ذي يفعل ذلك‪،‬‬ ‫وك��ان السبب ف��ي ذل��ك أنني كنت كل‬ ‫يوم أحد أذهب لزيارة أصهارنا حيث‬ ‫كانت اللغة الوحيدة املستعملة هي‬ ‫األلزاسية‪.‬‬ ‫عدت إلى تونس عام ‪ ،1979‬ولدي‬ ‫رغ��ب��ة أن أص��ب��ح طبيبا مم��ت��ازا وال‬ ‫ش��يء آخ���ر‪ ،‬وك���ان طموحي أن أكون‬ ‫متخصصا كبيرا في م��رض الصرع‪.‬‬ ‫كان وال��دي ينصحني بعدم االنخراط‬ ‫في السياسة‪ ،‬فقد ذاق املرارة بسببها‬ ‫وعانى الفشل واملنفى‪ .‬ومع ذلك كنت‬ ‫وأخ���ي محمد ع��ل��ي ق��د ان��خ��رط��ن��ا في‬ ‫العمل السياسي‪ ،‬أما باقي شقيقاتي‬ ‫وأش��ق��ائ��ي ف��ق��د ع��اش��وا ح��ي��ات��ه��م من‬ ‫دون االقتراب منها‪ .‬وكان محمد علي‬ ‫الشخص الذي تنزل عليه املصائب من‬ ‫ط��رف بن علي‪ ،‬إذ ك��ان النظام يتهمه‬ ‫خطأ ب��أن��ه عضو ف��ي ح��رك��ة النهضة‬ ‫ويتم وضعه رهن االعتقال في كل مرة‬ ‫يكون لديهم مبرر لتوجيه االتهام إلي‬ ‫وال يستطيعون ال��وص��ول إل��ي‪ ،‬ولقد‬ ‫كان ما تعرض إليه بسببي دينا ثقيال‬ ‫بالنسبة لي طيلة سنوات‪.‬‬ ‫كانت لدي ـ وما تزال حتى اليوم‬ ‫ـ ف��ك��رة ح������ول ال��س��ي��اس��ة خ��ال��ي��ة من‬ ‫الوهم‪ ،‬وقد زرع والدي تلك الفكرة في‬ ‫شعوري‪ ،‬ولكني في نفس الوقت كنت‬ ‫أرى أنه لم يندم على ما فعل من أجل‬ ‫استقالل وبناء تونس حرة‪.‬‬ ‫ل��ق��د اه��ت��م��م��ت ب��ق��ض��اي��ا حقوق‬ ‫اإلنسان ‪-‬التي عرفت أهميتها خالل‬ ‫إعداد أطروحتي في الطب مع مارك‬ ‫ك�لاي��ن‪ -‬دون أن أع����رف ب���أن ذلك‬ ‫س��وف يقودني إل��ى االن��غ��م��ار في‬ ‫ال��س��ي��اس��ة‪ .‬لقد ك��ان ك�لاي��ن ‪-‬هذا‬ ‫ال��ط��ب��ي��ب ال��ي��ه��ودي األل���زاس���ي‪-‬‬ ‫ال��ش��خ��ص ال����ذي أث���ر ع��ل��ي‪ ،‬إلى‬ ‫جانب وال��دي‪ .‬تعرض لالعتقال‬ ‫في معسكرات النازية وشاهد‬ ‫امل��م��ارس��ات التي ك��ان يتعرض‬ ‫لها ال��ن��زالء‪ .‬وبعد ع��ودت��ه إلى‬

‫غاندي‬

‫س���ت���راس���ب���ورغ ع��ن��د ن��ه��اي��ة احل���رب‬ ‫العاملية الثانية أصبح أستاذا معروفا‬ ‫للبيولوجيا‪ ،‬وكنت معجبا به ومبهورا‬ ‫بدروسه وأمتنى أن يكون املشرف علي‬ ‫في رسالتي للدكتوراه‪ .‬كنت أريد أن‬ ‫ت��ك��ون أط��روح��ت��ي ع���ن ال���ص���رع عند‬ ‫دوس��ت��وي��ف��س��ك��ي‪ ،‬ل��ك��ن ذل��ك املوضوع‬ ‫س��ب��ق ت���ن���اول���ه ف���اق���ت���رح ع��ل��ي م���ارك‬ ‫موضوع االخ��ت��ب��ارات البشرية‪ ،‬ومن‬ ‫هنا ج��اء اهتمامي بحقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫فقرأت ألول مرة اإلعالن العاملي حلقوق‬ ‫اإلن��س��ان ال��ص��ادر ع���ام ‪ 1948‬بشكل‬ ‫ك��ام��ل‪ .‬إن��ه ال��ن��ص ال���ذي ل��م يغادرني‬ ‫منذ ذلك الوقت وأحفظه عن ظهر قلب‬ ‫ويرسم لي خط السير صباح مساء‪.‬‬ ‫وهكذا كان انخراطي في السياسة من‬ ‫باب حقوق اإلنسان‪ ،‬وقد أدركت فيما‬

‫كان انخراطي‬ ‫يف ال�سيا�سة‬ ‫من باب‬ ‫حقوق الإن�سان‪،‬‬ ‫وقد �أدركت‬ ‫ب�أن ذلك‬ ‫كان طريقة‬ ‫خمتلفة يف‬ ‫االنخراط يف‬ ‫ال�سيا�سة‬

‫بعد ب��أن ذل��ك ك��ان طريقة مختلفة في‬ ‫االنخراط في السياسة دون أن أشعر‬ ‫بأنني سقطت في التخمة السياسية‪.‬‬ ‫ك��ان غاندي هو النموذج األعلى‬ ‫بالنسبة لي‪ ،‬وال يزال األمر كذلك حتى‬ ‫ال��ي��وم‪ .‬ففي س��ن الثانية والعشرين‬ ‫كتبت نصا مبناسبة مائويته‪ ،‬حصلت‬ ‫على مكافأة عليه‪ ،‬وكانت تلك املكافأة‬ ‫عبارة عن رحلة إلى الهند حيث قضيت‬ ‫شهرا من األحالم‪ ،‬انحنيت خالله على‬ ‫قبر غاندي وتعلمت كيف أفهم فكره‬ ‫بشكل ج��ي��د‪ .‬لقد علمني ذل��ك الرجل‬ ‫التقسيم الدقيق بني القوة والعنف‪،‬‬ ‫فالرجال األقوياء حقيقة ليسوا بحاجة‬ ‫إلى استعمال العنف‪.‬‬ ‫ه���ن���اك أش����خ����اص آخ�������رون كان‬ ‫لديهم تأثير علي‪ :‬جمال عبد الناصر‪،‬‬

‫ال��ذي كنت أحتفظ باستمرار بصورة‬ ‫ل��ه ف��ي غ��رف��ت��ي ف��ي م��رح��ل��ة املراهقة‪.‬‬ ‫اجل��ن��رال دوغ���ول‪ ،‬بسبب ق��درت��ه على‬ ‫مقاومة جميع الصعوبات ومتثيل قيم‬ ‫وروح ب��ل��ده‪ .‬مانديال بسبب معركته‬ ‫الطويلة ولكن أيضا بسبب قدرته على‬ ‫مسامحة خصومه وجتاوز احلقد‪ .‬لقد‬ ‫ك��ان ه��ؤالء ه��م ال��ذي��ن أث���روا علي في‬ ‫مفهومي للعمل السياسي وللزعيم في‬ ‫السياسة‪ .‬ولكن التاريخ بالنسبة لي‬ ‫لم يصنع من ط��رف رج��ال السياسة‪،‬‬ ‫إنه نتاج الشعوب واللحظات الكبرى‬ ‫للفكر اإلنساني كما تتمثل في الكتب‬ ‫الدينية مثل القرآن واإلجنيل و«داو‬ ‫دي جينغ» لالوتسو‪ ،‬وأيضا في فكر‬ ‫رج����ال أم���ث���ال داروي������ن واكتشافات‬ ‫باستور والتقدم العلمي إلينشتاين‪.‬‬


‫ ﺭﻣﻀﺎﻥ‬16 ‫ﻓﺴﺤﺔ‬

2013Ø07Ø12 WFL'« 2115 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

“u²K*«Ë “u�uK'« UNM� ¨rCN�« WKNÝ Èdš_«  U¹dJ��« iFÐË ¨“u²�ËdH�«Ë a³D*« dJÝ UNM�Ë ¨WKO¾{ WOLJÐ u�Ë wF�U'« b�Uš l� a³D*« d??J??Ý b???łu???¹Ë Æ“Ëd???J???�???�« Ë√ s� b???Š«Ë Ÿu???½ w??� «b???ł ‰U???Ž eO�d²Ð w� tOL�½ Íc???�« Ÿu??M??�« u??¼ ¨—u??L??²??�« ÆåÍd�“uÐò »dG*« Ÿ«u½√ œu??ł√ vKŽ dL²�« Íu²×¹ WO�«u�« œ«u*« w¼Ë ¨WO³A)« ·UO�_« rKŽ w??� `BM½Ë ¨œU???(« „U??�??�ù« s??� ¨W³z«c�« dOž ·UO�_« ‰ËUM²Ð W¹cG²�« WOz«cG�« ·U??O??�_« WOL� Y??K??Ł W³�MÐ ŸuM�« «c¼ s� dL²�« ·UO�√Ë ¨q�_« vKŽ WOz«cG�«  öCH�« Õd??Þ qN�¹ Íc??�« r�'« qB×¹ Ê√ sJ1Ë Ær�'« s� s� WO�uO�« WOLJ�« s� WzU*UÐ 20 vKŽ s� jI� U�«dž 50 „öN²ÝUÐ ·UO�_« „U��ùUÐ ”UM�« »UB¹ ô p�c�Ë ¨dL²�« «dE½ ¨q??�_« WK� rž— ÊUC�— dNý w� Æ—UD�ù« W??³??łË w??� —uL²�« „öN²Ýô dNý WKOÞ ÆUNM� bOH²�½ nO� rKF½ u� ¨UMOKŽ tK�« UNÐ rF½√ WLF½ d³�√ u¼ ÂUOB�«Ë Æv�UFðË t½U×³Ý UNLKF¹ WLJ( ô≈ ÂUOB�« UMOKŽ tK�« ÷dH¹ r� dL²�« pKN²�¹ ô ¨b¹bA�« nÝ_« l�Ë w� ô≈ lL²−*« s� WFÝ«Ë W×¹dý bMŽ w½U¦�« s�(« bNF0 –U²Ý√Ë ¨wz«cG�« œUB²�ô«Ë W¹cG²�«Ë W¹cž_« rKŽ w� wzUBš√ ¨bzU� bL×� —u²�b�« rKIÐ `zUB½ ¨UO�u¹ ¨∆—UI�« b−OÝ ¨ÊUC�— dŁQðË l³Dð lL²−*« Ê_ ¨ÊUC�— dNý ‚dÞË qOCH�« dNA�« ÂUO� bz«uHÐ q{UH�« –U²Ý_« ·dFOÝ ¨.dJ�« dNA�« WKOÞË ÆtO� WF³²*« 5�Ë_« 4ÝË ÂUOB�« sŽ Y¹b×K� ¨…dDO³�«Ë WŽ«—eK� pKN²�¹ ô Íc????�« w??Ðd??G??�« l??L??²??−??*U??Ð ÊUC�— UMGK³¹ Ê√ tK�« ‰Q�½ ÆUNM� W×O×B�« …œUH²Ýô« WOHO�Ë w�u¹ qJAÐ U½bz«u� s¹eð  U−²M� vKŽ ¡uC�« jOK�²Ð ÂuIOÝ UL� ¨WO×B�« W¹cG²�« Æ«—œU½ ô≈ —uL²�« ÆdO�Ð r²½√Ë ÂUŽ q�Ë „—U³� ÊUC�—Ë ¨¡UŽb�« rJ�Q�½Ë ¨‰ULJ�«Ë ÂUL²�UÐ Ádł√ UM� V²J¹Ë vKŽ Ád???�u???²???Ð d???L???²???�« “U????²????1Ë 5L²¹U�Ë B 5L²¹U� UNM�Ë  UMOL²¹UH�« j³¦ð UN½_ …bF*« o¼dð  U¹uK(« Ê√ ÂuO�KJ�«Ë s??¹œu??¹_« …œU???� p�c�Ë A UN½_ 5�³¹«dðuLOJ�« .e??½√ `³Jð Ë√ b¹«—uOKH�«Ë ”U×M�«Ë XKÐuJ�«Ë p½e�«Ë p�c�Ë ¨b¹u½öO*« V�d� vKŽ Íu²% Âu¹eOMG*«Ë b????¹b????(«Ë X???¹d???³???J???�«Ë ÆbOLK¹«d�_« U0—Ë bO��Ëd¹U³�« 5L²¹UH�« W³�½ l??H??ðd??ðË ¨“u??M??G??M??*«Ë uN� ¨—uDH�« qO−F²Ð oKF²¹ ULO� sJ� ¨V??Þd??�« Ë√ Íd??D??�« d??L??²??�« w??� C b�UI*« qN�ð w²�« WO½uJ�« 4��« s� «c¼ eO�dð iH�M¹ ÍœUF�« dL²�« w� «c¼ s� rNH½Ë ¨ÂUOB�« s� WOŽdA�« ULMOÐ ¨·UH'UÐ dŁQ²¹ t??½_ 5L²¹UH�« —UD�ù« wMF¹ —uDH�« qO−Fð Ê√ ÕdD�« ¨WO�UŽ W³�MÐ B 5L²¹U� ÊuJ� vI³¹ ÊuJ¹ Ê√ V−¹ sJ� ¨»dG*« …ö� q³� hIM¹ t???½√ u???�Ë fO�Ë «b???O???ł «—U?????D?????�≈ X????% ö??????O??????K??????� wKB½ rŁ 5ðdLŁ ‰ËUMð ÆnOH−²�« dOŁQð vKŽ f???K???$Ë W???Žd???�???Ð ôªàdG RÉàÁ dL²�« “U????²????1Ë WMÝ X??½U??� ô≈Ë ¨…b??zU??*« t???�«u???H???�« v???K???Ž ¬FGƒàMÉH ÆUN²¹UGÐ wHð ô —UD�ù« tz«u²ŠUÐ Èdš_« WOLJÐ —UD�ù« Ê–≈ V−O� ≈∏Y 5L²¹U� v????K????Ž »dý rŁ ¨dL²�« s� …bOł dNEð Íc???�«Ë ¨B ¡U????*« s????� ”Q?????� n???B???½ B ÚªàjÉa w???� t?????²?????O?????L?????¼√ W¹œUŽ …—«d??Š W??ł—œ vKŽ d???B???³???�« k????H????Š ÂuI¹ rŁ ¨«œ—UÐ ¡U� fO�Ë ô¡¶J …òdG ¨tI¹dÐ W??¹u??I??ðË ôË …ö???B???K???� h???�???A???�« kHŠ p???????�c???????�Ë ‘ ¬à«ªgCG wDFO� tðö� w� Ÿd�¹ WzbNðË l??L??�??�« qBð w�  U¹cGLK� U²�Ë öüÑdG ßØM ¨»U???????????B???????????Ž_« V¼c¹ Y??O??Š ¨Âb????�« v???�≈ ŸUHð—« s� b(«Ë U�bMŽË ¨o??K??I??�«Ë Ád??A??�« ™ª°ùdGh XMOÐË ÆjGC�« …öB�« h??�??A??�« r??²??¹ Ê«bO*« w� ÂuKF�« áFó¡Jh U�√ ÆUM¾LD� t�H½ b−¹ dL²�« Ê√ wz«cG�« œd−* Êu??�u??B??¹ s??¹c??�« ÜÉ°üYC’G vKŽ b?????ŽU?????�?????¹ ¨5LzU� ”U????M????�« Ê√ j³{Ë e??O??�d??²??�« rNOKŽ o³DMð ô U??0d??� «cN�Ë ¨»UBŽ_« ÊuJOÝË ¨ U�uKF*« Ác¼ rNMŽ tK�« w{— WÐU×B�« ÊU� ÷dG�« ¨w³BŽË w??L??C??¼ »«d???D???{« r??N??¹b??� ¡UMŁ√ qO)« »u�— q³� dL²�« ÊuJKN²�¹ …dODš ÷«d????Ž√ r??N??¹b??� dNEð U???0—Ë ÊË—UOD�« tKLF²Ý«Ë ¨‰U²IK� ÃËd??)« wŽdý rJŠ ÂUOB�U� ¨ÊU??C??�— ¡U??M??Ł√ WO*UF�« »d????(« ¡U???M???Ł√ Êu??O??J??¹d??�_« ÆWO³Þ W×OB½ Ë√ WOLŠ fO�Ë wHOKJð vKŽ bŽU��Ë s¼cK� jAML� ¨WO½U¦�« W¹UG�« ÍœR??¹ w� ◊Ëd??ý rJ(« «cN�Ë W¹cž_« s??� „U??M??¼ ÊU??� u??�Ë Æe??O??�d??²??�« ÆUNKł√ s� ÷d� w²�« bMŽ »U??B??Ž_« WzbNð vKŽ bŽU�¹ U??� Ædš¬ ¡w??ý ÊËœ dL²�« ÊUJ� ¨‰U??H??Þ_« WLzU� ”√— v??K??Ž d??L??²??�« w???ðQ???¹ —Ëœ VFKð  U³�d� vKŽ Íu²×¹ dL²�«Ë qJý v??K??Ž Êu??J??¹Ë ¨W???�U???'« t??�«u??H??�« p�c�Ë ¨lO{dK� W³�M�UÐ uLM�« q�«uŽ U* «d???9 `??³??B??¹Ë w??M??'« b??F??Ð V???Þ— ÆdL²�UÐ l{d�« ‰UHÞ_« pOM% V−¹ WDO�Ð  U¹dJÝ vKŽ Íu²×¹Ë ¨f³O¹

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬

‫ ﻣﺤﻤﺪ ﻓﺎﺋﺪ‬.‫ ﺩ‬:‫ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻣﻊ‬

vKŽ —UD�ù« WOL¼√ t�öN²Ý«Ë dL²�«

4

w½UL¦Ž …dOLÝ ≠ œ«bŽ≈ w³M�« Ê√ò tMŽ tK�« w{— f½√ sŽ q³� dDH¹ ÊU??� rKÝË tOKŽ tK�« vK� sJð r??� ÊS??� ¨ U³OÞ— vKŽ wKB¹ Ê√  «d9 sJð r� ÊS??� ¨ «dL²�  U³OÞ— UM� ÊU� «–≈Ë Æå¡U??*« s�  «u�Š U�Š Ê√ V−O� ¨WM�Š …uÝ√ tK�« ‰uÝ— w� WI¹dÞ w??� fO� ¨¡w???ý q??� w??� Êu??J??ð ÂUOB�« WI¹dÞ w� U/≈Ë ¨jI� —UD�ù« rKÝË tOKŽ tK�« vK� ÊU??� bI� ¨p�c� «—b� ô≈ q�Q¹ ô Ë√ q??�_« s??� d¦J¹ ô ‰b¹Ë ¨ÂUOB�« q�«u¹ ÊU??�Ë ¨UDO�Ð W¹cž_« W??F??O??³??ÞË W??O??L??¼√ v??K??Ž «c????¼ VO$ ¨wK¹ ULO�Ë Ær�−K� W³�M�UÐ ‰uÝd�« dDH¹ ÊU??� «–U???* ‰«R???Ý vKŽ ¡U*« Ë√ dL²�« Ë√ VÞd�« vKŽ ©rFK�® œ«u� Ë√ VOK(« Ë√ q�F�« fO�Ë ¨jI� øÈdš√ VÞd�«Ë d??L??²??�« s???� q???� Íu??²??×??¹ WO½bF� Õö???�√Ë W??O??z«c??ž ·U??O??�√ v??K??Ž ôË ¨WDO�Ð  U??¹d??J??ÝË  UMOL²¹U�Ë  UMOðËdÐ vKŽ ôË Êu¼œ vKŽ ÊU¹u²×¹ ô …bF*« Ê√ «bOł rKF½Ë ÆUA½ vKŽ ôË jI�¹ U�bMŽ ô≈ 5�ЫdðuLOJ�« “dHð vKŽ U½dD�√ «–S� Æ¡wý Í√ ¨¡wý UNO� “dHð U¼UMKFł ¨¡U*« Ë√ dL²�« Ë√ VÞd�« ÊËœ rCNK� bF²�²� 5�³¹«dðuLOJ�« Êu¼b�«Ë 5??ðËd??³??�« Ê_ ¨U??N??I??¼d??½ Ê√ WNł s�Ë ÆdL²�« w� 5�bFM� UAM�«Ë …bF*« nKJ¹ ô dL²�« rC¼ ÊS� ¨Èdš√ …dýU³�Ë U??F??¹d??Ý d??1 q??Ð ¨W??�U??Þ Í√ WDO�Ð  U¹cG� wDFO� ¡U??F??�_« v??�≈ WO½bF*« Õö????�_«Ë  U??¹d??J??�??�« U??N??M??� ÁdA�« V¼cO� ¨r�−K�  UMOL²¹UH�«Ë √bNðË r???�???'« j??A??M??¹Ë ‰u????L????)«Ë bFÐ ULO� r??zU??B??�« d??D??H??¹Ë »U??B??Ž_« d�Ž t¹b� ÊuJ¹ ô YO×Ð åt²Š«— vKŽò w� Ÿd�¹ ôË  «“U??ž ôË ¨rCN�« w� ÆhI½ b� ÊuJ¹ ÁdA�« Ê_ q�_« ULO� W�œ tO� Y¹b(« Ê√ kŠö½Ë  UŽdł wMFð  «u�×� ¨¡U??*« h�¹ ¨ÊUC�— w� tÐ w�u½ U� u¼Ë ¨WKOK� …dO³� WOL� vKŽ dDH¹ s� „UM¼ YOŠ «c¼Ë ¨«œ—UÐ ¡U*« ÊuJ¹ U0—Ë ¨¡U*« s� vKŽ …—uDš qJA¹ Ê√ sJ1 „uK��« ¡U*« WOLJ� ¨ÊUC�— ¡UMŁ√ ÊU�½ù« r�ł ¡U*« »dA¹ ôË  UŽdł ÈbF²ð ô√ V−¹ Ê√ UL� Æ—UD�ù« W³łË w� q�_« ¡UMŁ√ dšQ²¹ t½_ ¨r�'« lHM¹ ô œ—U³�« ¡U*« qLײ¹Ë  U1e½_« `ýd¹Ë …bF*« w� r�— X??% qLFð …bF*U� ¨W{uL(UÐ qLF¹ oO�b�« wF*«Ë 2 wMOłË—b¹U¼ ô p�c�Ë Æ8.2 wMOłË—b¹U¼ r�— X% U0—Ë Æœ—U³�« ¡U*« »dAÐ ”UM�« `BM½ sJ� ¨ U�uKF*« Ác¼ rž— ”UM�« —uN²¹ d�c²¹ U/≈ò ∫tÐU²� rJ×� w� ‰uI¹ tK�« Æå»U³�_« «u�Ë√ ôË r??C??N??ð ô w???²???�« ¡U?????O?????ý_«Ë dL²�« w??¼ …dO³� W??�U??Þ …b??F??*« nKJð vKŽ Íu²×O� V??O??K??(« U???�√ ¨¡U????*«Ë Íu²% U??L??M??O??Ð ¨5????ðËd????ÐË Êu????¼œ q�F�«Ë ¨U??A??½ v??K??Ž  «“u???³???�???*« dJ��« s� ‰UŽ eO�dð vKŽ Íu²×¹ 5Š w� ¨WONA�« Ê«bI� Àb×¹ U0—

‫ ﺭﺣﻠﺔ ﺗﻴﻪ‬..«‫»ﻣﺤﻤﺪ ﺧﻴﺴﻮﺱ‬ ÈdI�« ÈbŠSÐ w{U*« ÊdI�«  UOMOFЗ√ w� b�Ë Íc�« qHD�U� ¨dš¬ h�ý Í√ l� …b¹dH�« tðUOŠ WB� —dJ²ð ô b� ¨bŠ«Ë h�A� ÊULÝ« ÆÆUHO�Ë√ ö¹œ U¹—U� ”u�Oš Ë√ ¨w³OD�« bL×� UNðUOJ³� q¹u% vKŽ UN³ŠU� dBO� ¨Èdš√  «d� w� U�√ ¨WKOK�  U³ÝUM� w� WJ×C�Ë ¨ÊUOŠ_« VKž√ w� W*R� ¨ «d�UG� U¼uK²ð …d�UG� jÝË t�H½ b−OÝ ¨gz«dF�« WIDM0 WOK³'« …dÝ√ sCŠ v�≈ tðœU²�« wHÞUŽ ÊU¼uð WKŠd� qšbO� ¨«dJ³� Á«b�«Ë qBH½« U�bFÐ U�u¹ t�dF¹ bJ¹ r� ÊUMŠ sŽ U¦ŠUÐ ¨WOK³'« ÈdI�« 5Ð öI²M� w³OD�« U¼UC� WOÝU� …UOŠ ÆÆ UJ×C� v�≈ ¨WO×O�*« r�UŽ jÝË h�A�« «cN� W³¹džË WK¹uÞ WKŠ— w¼ ÆÆdOBM²�« r�«uŽË W�OMJ�« v�≈ Í—b¹ Ê√ ÊËœ tÐ w�d²ÝË «bOIFð d�_« s� b¹e²Ý ¨WOÝU� åWO½e��ò b¹ U� U�u¹ qšb²²� ¨WO½U³Ý≈ ÁœuIOÝ ULNMOÐË ¨wÐdG*«Ë w½U³Ýù« 5AO'« v�≈ rC½« U�bMŽ ¨U{uLž qIð ô …d�UG� w� qšœ v²Š …d�UG*« tðU¼ s� Ãd�¹ œU� U� tMJ� ÆÆåULK�� U³¼«—ò ÊU� t½√ vKŽ Á—«d�≈ UNM� »dž_«Ë ÆÆnMBð W½Uš Í√ w� “Uł dOž ¨»dGLK� ÍdJ�F�«Ë wM�_« a¹—U²�« UNMŽ Àb% U*UD� ¡ULÝQÐ UOI²K� ¨ «dO�B�« »öI½« VŽ—Ë Íd��« qI²F*« WAŠË v�≈ V¹dG�« tEŠ

4

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﺳﻴﺎ ﻭﺇﻥ ﺃﻣﻪ ﻋﻠﻘﺘﻪ ﻣﻦ ﺭﺟﻠﻴﻪ ﻓﻘﻂ ﻷﻧﻪ ﻛﺴﺮ ﺁﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ‬

qÐUI*« w� lHB�« v{UIðQ� tF� qLŽ_ WÝ«—b�« s� wM�d×¹ w�Uš ÊU� ∫w³OD�« UŠUðd� X??M??� p?? ?½≈ X??K??� ≠ U� ¨„b??ł ‰e??M?� v??�≈ p??ðœu??F?� qOŠd�« VKÞ v�≈ pF�œ Íc�« ø„b�«Ë bMŽ w� ÂUL²¼ô« ÂbFÐ fŠ√  √bÐ UN²�Ë ÍdLŽ ÊU�Ë ¨Íbł XOÐ wM½√ Í√ ¨WMÝ 11 “ËU−²¹ ô wð«—«d� X½U�Ë ¨öHÞ XM� w�H½ XFM�Q� ¨W??O??ł«e??� l� UŠUðd� Êu�QÝ wM½QÐ vKŽ `??�√  d??B??� ¨Íb????�«Ë vKŽ o???�«Ë Ê√ v???�≈ Íb???ł W¹«b³�« w� XKI²½U� ¨p??�– dI²�¹ YOŠ WKO�√ v??�≈ ¨Ábł√ r??� wMMJ� ¨Íb????�«Ë d−Š WIDM� v??�≈ X³¼c� Íc�« ¨w??L??Ž b??M??Ž q??×??M??�« gO'« w???� U??¹b??M??ł ÊU????� ¨åÊUłdÝò W³ðdÐ w½U³Ýù« ÊU�Ë ¨‰UHÞ√ t¹b� sJ¹ r�Ë W¹dJ�Ž …U???O???Š g??O??F??¹ tF� X???A???F???� ¨W????O????ÝU????� ·dFðQÝ U??M??¼Ë ¨U??Žu??³??Ý√ r� w½U³Ý≈ ÍdJ�Ž vKŽ wMK�UF¹ ÊU� ¨œôËQÐ ‚“d¹ u¼ w????½c????šQ????¹Ë n???D???K???Ð ¨ULNF� ‰u−²K� t??²??łË“Ë w�dFð W??¹«b??Ð p???�– ÊU???�Ë ÆÊU³Ýù« …UOŠ vKŽ l� gOFK� XKI²½« U¼bFÐ b� ÊU�Ë ¨WKO�√ w� Íb�«Ë ÊU�Ë ¨qHDÐ ‚“—Ë ÃËe??ð ôË ¨ ¨U??�U??ł ö???ł— Á—Ëb????Ð ÈbŠ≈ w� wM½√ d??�–√ X�“ ¡«dý t??M??� X??³??K??Þ  «d????*« ô UNMLŁ ¨WOJO²ÝöÐ …d??� ¨W1b�  ôU??¹— 3 “ËU−²¹ qKF²� ¨f??�??Ð s??L??Ł u???¼Ë b�Ë ¨l??H??ðd??� U??N??M??L??Ł ÊQ???Ð Æ«bł p�– wM*¬

Ê√ v??�≈ t²KG³Ð wMF³ð ¨t??K??�« sBž w???� b???�Ë w??M??� »d???²???�« tÐ XJ�L²� åW???K???�œò …d??−??ý lOLł Ê√ d�cð√Ë ÆÆÆw½cI½√Ë tðœuF� «uÐdG²Ý« s¹d{U(« ÆU*UÝ wÐ

XKKþ „UM¼Ë ¨tDÝË s� d³F½ Ê√ v�≈ ¡U*« W×H� v�≈ dE½√ w�  d¦F²� ¨—«Ëb??�U??Ð X³�√  bF²ÐU� ¨X??D??I??ÝË wÐU³Kł w²�« w???ðb???�«Ë s??Ž ÁU??O??*« w??Ð w� q�_« …b�U� ŒdBð  —U� t�d�√ ¨ö???ł— Ê√ ô≈ ¨w??ðU??$

WÝ«—b�« ¡ö�“ WI�— w³OD�«

ÆÍbł ‰eM� vKŽ Âb??M? �U??Ð  d??F??ý q?? ¼ ≠ øp�√ XO³� p�UI²½« d�_« ÊU???� W??I??O??I??(« w??� æ r� U??½Q??� ¨œu??F??²??�U??Ð o??K??F??²??¹ ¨…b¹b'« wðUOŠ vKŽ œuFð√ Íb?????????�«Ë ÊU?????????� b?????I?????� UL¼ 5OKFH�« wðb�«ËË X½U�Ë ¨åU??�U??�åË Íb??ł ÆÆw²OÐ w???¼ U??M??²??K??O??³??� sJ� ¨…œu???F???�«  —d???I???� ¨«dO¦� ‰uD¹ s� d??�_« —u�_« Ê√  błË YOŠ ¨UN²�dð U??L??� ‰«e????ð ô ÍcšQÐ V??�U??Þ√  √b??³??� ¨…d*« Ác??¼ Íb??�«Ë v??�≈  bŽ ¨p?????�– q??³??� s??J??� wM½√ W�Uš ¨Íbł v�≈ v�≈ X??I??²??ý« b???� X??M??� VFK�« v????�≈Ë ¨b??O??�??*« qFH�UÐË ¨w??zU??�b??�√ l??� W×¹d� …d???²???� X??O??C??�√ wÐ b³²�ð Ê√ q³� ¨„UM¼ l� gOF�« WÐd& …dJ� ÆÍb�«Ë b¹—√ ULN� «d??�√ Ê√ dOž  b� wM½√ u¼ ¨Ád�–√ Ê√ o¹dÞ w??� w??ðU??O??Š b??I??�√ Íbł X??O??Ð v???�≈ w??ðœu??Ž v�≈ …œu???F???�« o??¹d??Þ w??� sŽ bF³ð w²�« ¨UM²KO³� w�√ UNMDIð w²�« WKO³I�« ¨ «d²�uKO� 7 w�«u×Ð vKŽ UOA� UNFDI½ UM�Ë w� „«c???½¬ UM�Ë ¨Â«b???�_« j³C�UÐË ¨¡U²A�« qB� ¨åw???�U???O???K???�«ò …d???²???� w????� UNO� T???K???²???1 w?????²?????�«Ë UM�Ë ¨ÁU???O???*U???Ð Íœ«u??????�«

∑ôJCG âæc ‘ »à°SGQO ¥QÉaCGh ÜÉàµdG »FÉbó°UCG õëj ¿Éc Gògh »°ùØf ‘ »æfCG á°UÉN ÖMCG âæc ¿BGô≤dG IAGôb GÒãc …bOł …UOŠ gOF¹ ÊU� t½√ UL� v{UI²¹ ÊU???� t???½_ ¨U??O??³??�??½ U¹bMł t??²??H??B??Ð U???C???¹u???F???ð ¨w½U³Ýù« gO'« w� UIÐUÝ w²šQÐ …d??� ‰Ë_ XOI²�« UL� ÆWLÞU� ·dFð√  √bÐ ¨X�u�« —Ëd� l�Ë bI� ¨w??�√ WOB�ý vKŽ d¦�√ ¨…œ—U???ÐË WOÝU� …√d???�« X??½U??� wM²³�UŽ  «d???*« Èb???Š≈ w??H??� b� XM� –≈ ¨ÁU??�??½√ s??� UÐUIŽ bOŽ ÂU¹√ åÊu½UJ�«ò v�≈ X³¼– —bI�« ¡UDž XF�d� ¨v×{_« wðb�«Ë  ¡Uł U�bMŽË ¨jI��  öÝuð ôË ¨wzUJÐ wMFHM¹ r� w¼Ë wM²KLŠ bI� ¨w??�√ ÃË“ q¦� pIKŽQÝò WKzU� w½bŽu²ð p�cÐ X�U�Ë åÕuÐc*« ·Ëd)« s� dNý bFÐË ÆÆ©p×C¹® öF� v�≈ …œuF�«  —d� ¨UNF� wzUIÐ

v²Š lOD²Ý√ ô U??½U??O??Š√Ë w�Uš w½d�√ U� «–≈ ¡UJ³�« wMMJ� ¨p???�– s??Ž n??�u??²??�U??Ð q�Ë w�Uš vKŽ rŠdð√ ULz«œ rN� qLŠ√ ôË ¨wðdÝ√ œ«d�√ ÆbIŠ Í√ ”—U1 nMF�« ÊU??� q??¼ ≠ ‰UHÞ√ v??K? Ž d??O? ³? � q??J? A? Ð øW¹dI�« wH� ¨WIDM*« WFO³Þ UN½≈ æ ÍËU�¹ QD)« ÊU??� bO�*« l�Ë ¨åUBF�UÐ WKOLײ�«ò UC¹√ »dC�« ÊU??� WKzUF�« r� UMMJ� ¨TD�¹ s??� ¡«e??ł »dC�« «c¼ ÊQÐ f×½ sJ½ ¨UM� UMK¼√ W??O??¼«d??� rłd²¹ p�– ÊËd??³??²??F??¹ «u??½U??� r??N??� Êü« U??�√ ¨WOÐd²�« s� UŽu½ ÊušdB¹ s??� r??¼ ¡U??M??Ð_U??� ÆrNzUЬ tłË w� ‰Ë_« p??zU??I?� s??Ž U??M?� p??Š« ≠ s�  «u???M? ?Ý b??F??Ð p?? ðb?? �«u?? Ð ø»UOG�« …—u� d??�c??ð√ s???�√ r??� U???½√ æ XKŠ— UN½≈ YOŠ ¨«bOł w??�√ U½√Ë U??N??ł«Ë“ bFÐ ‰e??M??*« s??Ž ÈbŠ≈ w??�Ë ¨«b??ł dOG� bFÐ v�≈ w??�U??š l??� X??³??¼–  «d???*« ¨”Ëd????Ž w??M??Ð W??I??D??M??� ‚u????Ý wM²I½UF� ¨UNÐ XOI²�« „UM¼Ë bI� ƉeM*« v�≈ UNF� wM²KLŠË uM×¹ s� v�≈ WłUŠ w� XM� …dýU³� wðb�«uÐ XIKF²� ¨wKŽ ¨«dNý UNF� X¦³� rŁ ¨p�– bFÐ ÊU� Íc�« UNłË“ vKŽ X�dFð »d(« w� VO�√ YOŠ ¨«bFI� U³OÞ ÊU�Ë ¨WO½U³Ýù« WOK¼_« ¨tMÐU� wMK�UF¹Ë U�uDŽË «bł

ÍuO²*« …eLŠ ≠ Á—ËUŠ w� —Ëœ t???� ÊU?? ?� p?? �U?? š ≠ øtMŽ UMŁbŠ ¨p²�uHÞ UMF� g??O??F??¹ ÊU????� w??�U??š æ qI²M¹ ÊU??�Ë ¨‰eM*« fH½ w� w�Ë ¨qLF�« rJ×Ð WM¹b*« v�≈ sD�√ ‰«“√ ô XM� Íc�« X�u�« b�Ë ¨ÃËe??²??� dOž ÊU??� ¨„U??M??¼ UÞUOš ¨XK� Ê√ o³Ý UL� ¨ÊU� ÊU�Ë ¨W??¹b??O??K??I??²??�« VOÐö−K� rEF� ÊS???� «c???� ¨«b????ł «d??¼U??� «u½U� Œu??O??A??�«Ë 5??�ËR??�??*« U½√Ë ¨ÁbMŽ rN²�³�√ ÊuDO�¹ ¨qLF�« «c¼ vKŽ ÁbŽUÝ√ XM� ¨wKŽ w³KÝ dŁ√ t� ÊU� «c??¼Ë W¹dI� V¼c½ UM� U½UOŠ√ UM½_ 15 UNO� vI³½Ë qLFK� Èdš√ „dð√ XMJ� ¨«d??N??ý Ë√ U??�u??¹ ‚—U�√Ë »U²J�« w??� w??²??Ý«—œ w� e×¹ ÊU� «c¼Ë ¨wzU�b�√ VŠ√ XM� wM½√ W�Uš ¨w�H½ U�bMŽË ¨«dO¦� ʬd??I??�« …¡«d??� bFÐ W??Ý«—b??�« v??�≈ œu??Ž√ XM� w½«d�√ Ê√ b??ł√ ¨qLF�« WKŠ— ÊeŠQ� ¨q???Š«d???0 w??½u??I??³??Ý Æ…bAÐ s� U????Žu????½ «c??????¼ ÊU??????� b????I????� bFÐ ô≈ t� sDHð√ r� ¨‰öG²Ýô« wzU�b�√ Ê√  błËË  d³� Ê√ ÆU½√ w�JŽ dO¦J�« «uLKFð w� U¾Oý pODF¹ ÊU??� q??¼ ≠ øpKLŽ qÐUI� U� q� u¼ jI� lHB�« ¨ô æ ¨©UJŠU{® t??M??� Ác????š¬ X??M??� w²�« —u?????�_« 5???Ð s???� «c????¼Ë w²�« w²B� wLÝ√ wM²KFł Ÿu�œò UN²ÐU²� w²łË“ X�u𠨫dO¦� wJÐ√ XM� bI� ¨åW�Uł


‫مجتمع‬

‫العدد‪ 2115 :‬اجلمعة ‪2013/07/12‬‬

‫العثور على قذيفة حربية بضواحي تاونات‬ ‫تفاجأ أح��د الفالحني أثناء إجناز‬ ‫أش��غ��ال��ه ال��ف�لاح��ي��ة ب���إح���دى ضيعاته‬ ‫مبنطقة ال��ش��ك��اك��رة‪ ،‬دوار ب���اب ون���دار‬ ‫جماعة ارغ��ي��وة إقليم ت��اون��ات‪ ،‬صباح‬ ‫يوم األحد املاضي‪ ،‬بوجود قذيفة حربية‬ ‫مدفونة بالضيعة املذكورة ‪ -‬يرجح أنها‬ ‫تعود إلى احلقبة االستعمارية‪ -‬الشيء‬ ‫ال��ذي دفعه‪ ،‬حسب مصادر مقربة‪ ،‬إلى‬ ‫إخبار السلطات احمللية باملدينة‪ ،‬والتي‬ ‫أخ��ب��رت ب��دوره��ا أج��ه��زة ال����درك امللكي‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدارالبيضاء‬

‫تنسيقية سوق اجلملة للخضر تناقش مشاكلها‬ ‫املساء‬ ‫ط��ال��ب أع���ض���اء تنسيقية س���وق اجل��م��ل��ة للخضر‬ ‫والفواكه بالدار البيضاء‪ ،‬إثر اجتماع عقد مبقر إدارة‬ ‫سوق اجلملة‪ ،‬بحضور كل من نقابة عمال ومهنيي سوق‬ ‫اجلملة‪ ،‬املنضوية حت��ت ل��واء الفيدرالية الدميقراطية‬ ‫للشغل‪ ،‬والنقابة الوطنية للتجديد‪ ،‬وجمعية سوق اجلملة‬ ‫للخضر والفواكه‪ ،‬بالتدخل حلل مجموعة من املشاكل‬ ‫التي يعاني منها ال��س��وق‪ ،‬خاصة تلك املتعلقة بالبنية‬ ‫التحتية‪ ،‬ومطالب أخرى تتعلق بتخفيض السومة الكرائية‪،‬‬ ‫ومشكل الضريبة على القيمة املضافة املستخلصة من‬ ‫ط��رف ال��وك�لاء‪ ،‬ع�لاوة على اإلع��ف��اء من أداء متأخرات‬ ‫الكراء‪ ،‬واعتماد عقود الكراء للمتاجرين بالسوق‪ .‬هذا‬ ‫باإلضافة إلى نقطة هامة‪ ،‬تتعلق باسترجاع ‪ 19‬متجرا‬ ‫محتلة من طرف الوكالء‪ ،‬والتي يقول التجار لـ"املساء"‬ ‫إنها ضيعت على الدولة مداخيل مهمة‪ .‬من جهة أخرى‪،‬‬ ‫واف��ق املجتمعون على القيام بخطوات هامة للنهوض‬ ‫بالسوق ك��إص�لاح القاعة املغطاة وب��ال��وع��ات الصرف‬ ‫الصحي‪ ،‬وتزفيت أزقة السوق‪ ،‬إضافة إلى توفير العدد‬ ‫الكافي من املواد اخلاصة بالتدخل في مجال الصيانة‬ ‫العامة‪ ،‬ثم حل مشكل رخص املتاجر‪ ،‬وإعطاء املوافقة‬ ‫لالشتراك لدى وكالة توزيع املاء والكهرباء‪.‬‬

‫الرباط‬

‫النسخة ‪ 4‬من املباراة العامة للعلوم والتقنيات‬ ‫املساء‬ ‫جتري‪ ،‬اليوم اجلمعة‪ ،‬بثانوية موالي يوسف‬ ‫بالرباط النسخة الرابعة من املباراة العامة للعلوم‬ ‫والتقنيات‪ ،‬التي سيشارك فيها ‪ 178‬متبارية‬ ‫ومتباري ًا‪ ،‬موزعني بني مباراة الرياضيات (‪،)32‬‬ ‫ومباراة الفيزياء والكيمياء (‪ ،)48‬ومباراة علوم‬ ‫املهندس (‪ ،)64‬وم��ب��اراة علوم احل��ي��اة واألرض‬ ‫(‪.)34‬‬ ‫وت��ه��دف ه��ذه امل��ب��اراة‪ ،‬ال��ت��ي تنظمها وزارة‬ ‫التربية الوطنية‪ ،‬في إطار الشراكة مع أكادميية‬ ‫احلسن الثاني للعلوم والتقنيات‪ ،‬إلى الكشف عن‬ ‫التلميذات والتالميذ احلاملني ملقومات التفوق‬ ‫والتميز ف��ي امل��ج��االت العلمية والتكنولوجية‪،‬‬ ‫لدعمهم م��ن أج��ل مواصلة دراستهم العليا في‬ ‫مجال البحث العلمي والتقني‪ .‬ويتم انتقاء نصف‬ ‫املتباريات واملتبارين (الالئحة الوطنية)‪ ،‬بناء على‬ ‫النقطة التي حصلوا عليها في االمتحان املوحد‬ ‫الوطني ف��ي امل���ادة املعنية‪ ،‬م��ن ب�ين التلميذات‬ ‫والتالميذ احلاصلني على شهادة البكالوريا‪ ،‬في‬ ‫مسلك العلوم الرياضية‪ ،‬ومسلك العلوم التجريبية‬ ‫اختيار علوم فيزيائية‪ ،‬ومسلك العلوم التجريبية‬ ‫اختيار علوم احل��ي��اة واألرض‪ ،‬ومسلك العلوم‬ ‫التجريبية اختيار علوم زراعية‪ ،‬ومسلك العلوم‬ ‫وال��ت��ك��ن��ول��وج��ي��ات ال��ك��ه��رب��ائ��ي��ة‪ ،‬وم��س��ل��ك العلوم‬ ‫والتكنولوجيات امليكانيكية‪.‬‬

‫نددوا بالفوضى التي يعيشها القطاع وعدم إيالء االهتمام للتجارة الداخلية‬

‫أوالد امراح‬

‫جتار برشيد يطالبون بأسواق منوذجية للحد من ظاهرة الباعة املتجولني‬ ‫برشيد‬ ‫موسى وجيهي‬

‫نظم العشرات من جتار املالبس‬ ‫اجل���اه���زة واحل����رف امل��م��اث��ل��ة لها‬ ‫املنتمني لالحتاد املغربي للشغل‪،‬‬ ‫الثالثاء املاضي‪ ،‬وقفة احتجاجية‬ ‫أمام مقر عمالة إقليم برشيد للتنديد‬ ‫باألوضاع االقصادية املزرية التي‬ ‫باتوا يعيشونها جراء ما أسموه‬ ‫الم����ب����االة ال��ق��ي��م�ين ع��ل��ى تسيير‬ ‫ش��ؤون املدينة ف��ي تدبير مطالب‬ ‫ال��ت��ج��ار امل���ش���روع���ة‪ ،‬والفوضى‬ ‫والتسيب اللذين أصبحت تعرفهما‬ ‫مدينة برشيد في شتى املجاالت‪،‬‬ ‫إل��ى ج��ان��ب تفشي ظ��اه��رة الباعة‬ ‫املتجولني والفراشة‪ ،‬وك��ذا تخلي‬ ‫مم��ث��ل��ي ال��ت��ج��ار ب��غ��رف��ة التجارة‬ ‫وال��ص��ن��اع��ة واخل���دم���ات بسطات‬ ‫عن الدور املنوط بهم‪ ،‬وعدم إيالء‬ ‫االهتمام للتجارة الداخلية التي‬ ‫تعتبر م��ح��رك��ة الق��ت��ص��اد املدينة‬ ‫وخلزينة اجلماعة احلضرية‪ .‬وردد‬ ‫احملتجون شعارات خالل الوقفة‬ ‫االحتجاجية طالبوا فيها املجلس‬ ‫البلدي والسل��ات احمللية بالوفاء‬ ‫بوعودهما السابقة‪ ،‬مع االنكباب‬ ‫اجل��دي على حل املشاكل العالقة‬ ‫وإي��ج��اد ح��ل��ول ن��اج��ع��ة ملطالبهم‬ ‫العادلة‪ ،‬وطالبوا اجلهات املسؤولة‬ ‫بتوظيف أم��وال املبادرة الوطنية‬ ‫للتنمية البشرية‪ ،‬بإقامة أسواق‬ ‫منوذجية تقي املدينة من انتشار‬

‫للمركز ال��ت��راب��ي ب��ت��اون��ات‪ ،‬حيث حلوا‬ ‫بعني املكان‪ ،‬فتفاجؤوا بوجود القذيفة‪.‬‬ ‫وب��ع��د إجن����از م��ح��ض��ر امل��ع��اي��ن��ة حسب‬ ‫امل��ع��م��ول ب��ه ف��ي مثل ه��ذه ال��وق��ائ��ع‪ ،‬مت‬ ‫وض��ع احلقل والقذيفة حت��ت احلراسة‬ ‫األمنية إلى حني حضور فرقة تقنية من‬ ‫مصالح القوات املسلحة امللكية مبدينة‬ ‫ت�����ازة‪ ،‬ذات االخ���ت���ص���اص ف���ي تفحص‬ ‫القذائف لتحديد نوعية القذيفة ومدى‬ ‫صالحيتها واتخاذ املتعني‪.‬‬

‫املطالبة بتغيير محول كهربائي‬ ‫م‪ .‬و‬ ‫نفذ العشرات من ساكنة دوار احلمري بجماعة سيدي حجاج‪،‬‬ ‫التابعة إداريا إلقليم سطات‪ ،‬وقفة احتجاجية‪ ،‬الثالثاء املاضي‪،‬‬ ‫أمام املكتب الوطني للكهرباء بأوالد ام��راح‪ ،‬تنديدا مبا وصفوه‬ ‫بالوضع املزري الذي أصبحت تعيشه ساكنة الدوار املذكور جراء‬ ‫االنقطاعات املتكررة للكهرباء‪ .‬ووفق أحد احملتجني‪ ،‬فإن الساكنة‬ ‫كانت قد وضعت شكايات في املوضوع لدى املسؤولني احمللي‬ ‫واالقليمي‪ ،‬وكذا لدى والي جهة الشاوية ورديغة‪ ،‬مرفوقة بالئحة‬ ‫حتمل أسماء وتوقيعات الساكنة املتضررة‪ ،‬تطالب من خاللها‬ ‫بتغيير احملول الكهربائي الذي كان يزود منازل ساكنة الدوار‬ ‫بجهد غير ك��اف‪ ،‬بآخر يلبي حاجيات الساكنة الكهربائية في‬ ‫ظل التزايد السكاني واإلقبال على استهالك هذه املادة احليوية‪،‬‬ ‫وتطالب بإضافة مصابيح عمومية لتوفير اإلنارة ببعض األماكن‬ ‫املظلمة‪ ،‬وبتحميل املكتب مصاريف إصالح األجهزة الكهربائية‬ ‫املعطلة ج��راء االنقطاعات الكهربائية املتكررة وضعف اجلهد‬ ‫الكهربائي‪ .‬وف��ي خضم الوقفة االحتجاجية‪ ،‬مت حترير التزام‬ ‫مع ممثلي ساكنة ال��دوار بحضور رئيس ف��رع الهيئة املغربية‬ ‫حلقوق اإلنسان بسيدي حجاج أوالد امراح‪ ،‬يلتزم مبوجبه مدير‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء بأوالد امراح بإصالح العطب الكهربائي‬ ‫وباستبدال احملول الكهربائي‪.‬‬

‫العيون‬

‫الفوضى‪ ،‬واحتالل امللك العمومي‪،‬‬ ‫ول��ض��م��ان لقمة ال��ع��ي��ش واحلياة‬ ‫الكرمية لهذه الشريحة‪ .‬كما طالب‬ ‫التجار احملتجون املجلس البلدي‬ ‫والسلطات الوصية بالتخلي عن‬ ‫إقامة املعرض التجاري خالل شهر‬ ‫رم��ض��ان ن��ظ��را مل��ا سيكبد التجار‬ ‫من خسائر مادية‪ ،‬خاصة في ظل‬ ‫ال���ظ���روف االق��ت��ص��ادي��ة احلالية‪،‬‬ ‫ودع�����ا ال���ت���ج���ار مم��ث��ل��ي��ه��م بغرفة‬ ‫ال��ت��ج��ارة وال��ص��ن��اع��ة واخلدمات‬ ‫إل��ى القيام بالواجب امل��ن��وط بهم‬

‫ف��ي ال��دف��اع عنهم وع��ن حقوقهم‪،‬‬ ‫م��س��ت��ن��ك��ري��ن م���ا أس���م���وه سياسة‬ ‫املماطلة والتسويف التي ينهجها‬ ‫املجلس البلدي والسلطات احمللية‬ ‫جتاه مطالبهم العادلة واملشروعة‪.‬‬ ‫ول����وح احمل��ت��ج��ون ب��س��ل��ك أشكال‬ ‫ن��ض��ال��ي��ة ل��ت��ح��ق��ي��ق م��ط��ال��ب��ه��م من‬ ‫خ�لال تنظيم مسيرة احتجاجية‬ ‫يوم ‪ 12‬يوليوز ‪ 2013‬انطالقا من‬ ‫مقر نقابة االحتاد املغربي للشغل‬ ‫ببرشيد نحو مقر العمالة‪.‬‬ ‫وموازاة مع الوقفة االحتجاجية‬

‫التي نفذها جتار املالبس اجلاهزة‬ ‫ببرشيد‪ ،‬قام مجموعة من الباعة‬ ‫املتجولني بتنظيم وقفة احتجاجية‬ ‫مم��اث��ل��ة أم����ام م��ق��ر ع��م��ال��ة إقليم‬ ‫برشيد‪ ،‬طالبوا خاللها بتسوية‬ ‫وضعيتهم وإيجاد حل ملشاكلهم‪،‬‬ ‫وذل����ك ب��خ��ل��ق أس�����واق منوذجية‬ ‫تضمهم‪ .‬ولإلشارة‪ ،‬فإن السلطات‬ ‫احمللية تدخلت لوضع حاجز بني‬ ‫محتجي الوقفتني للحيلولة دون‬ ‫وق�����وع م���ن���اوش���ات م��ح��ت��م��ل��ة بني‬ ‫الطرفني‪.‬‬

‫خريجو املساعدة االجتماعية يستنكرون غياب قانون ينظم مهنتهم‬ ‫مرية عبدالي (صحافية متدربة)‬

‫دعا أطر املساعدة االجتماعية باملغرب‪ ،‬خريجو‬ ‫اإلج� ��ازة امل�ه�ن�ي��ة‪ ،‬إل��ى وض��ع ق��ان��ون ينظم مهنتهم‬ ‫تفاديا ملا يعانونه اليوم‪ ،‬والذي وصفوه بـ"اإلقصاء"‪،‬‬ ‫باعتبارهم مقصيني من العمل في الوظيفة العمومية‬ ‫ب �ع��د اس �ت �ك �م��ال س�ن�ت�ين م��ن ال �ت �ك��وي��ن ف��ي اخلدمة‬ ‫االجتماعية‪ ،‬علما أنهم فاعلون مهمون في السياسات‬ ‫التنموية التي تنشدها الدولة كالعمل مع النساء في‬ ‫وضعيات صعبة‪ ،‬ومحاربة العنف املدرسي‪ ،‬وتطوير‬ ‫املجال الطبي‪ ،‬واملساهمة في التنمية املجتمعية‪ .‬وندد‬ ‫املساعدون بغياب قانون ينظم املهنة وبغياب محاور‬ ‫حكومي من أجل إيجاد حل عاجل يضمن الكرامة‬

‫اإلنسانية لهذه األطر‪.‬‬ ‫ونظم أطر املساعدة االجتماعية باملغرب خريجو‬ ‫اإلج��ازة املهنية وقفة احتجاجية‪ ،‬األسبوع املاضي‪،‬‬ ‫أم��ام مبنى وزارة ال�ع��دل واحل��ري��ات قصد املطالبة‬ ‫بتفعيل االتفاقية املبرمة مع وزارة التنمية االجتماعية‪،‬‬ ‫والتي تنص على توظيف ‪100‬مساعد اجتماعي كل‬ ‫سنة‪ ،‬إضافة إلى وقفة أخرى أمام مقر وزارة التنمية‬ ‫االجتماعية واألس��رة والتضامن للتنديد مبا وصفوه‬ ‫بـ"التماطل" والتعامل "اجل��ام��د" مع ملف املساعدين‬ ‫االجتماعيني‪ ،‬م��رددي��ن ش�ع��ارات تندد بالواقع الذي‬ ‫يعانون منه في ظل البطالة التي صدموا بها مباشرة‬ ‫بعد تخرجهم‪ .‬وأعلنت األطر تضامنها مع كل الفئات‬ ‫املعطلة للحصول على حقوقها كاملة وتشبثها بحقها‬

‫في التوظيف املباشر مهما كانت املبررات التي تقدمها‬ ‫احلكومة‪ .‬كما دعت وزير العدل واحلريات‪ ،‬مصطفى‬ ‫الرميد‪ ،‬إلى تفعيل إدماج ‪ 200‬مساعد اجتماعي كما‬ ‫جاء في االتفاقية املبرمة مع وزارة التنمية االجتماعية‪.‬‬ ‫كما متت مطالبة وزير التربية الوطنية بتفعيل مشروع‬ ‫توظيف ‪ 300‬مساعد اجتماعي باملؤسسات التعليمية‬ ‫كما نص على ذلك البرنامج االستعجالي‪.‬‬ ‫وطالب األطر وزيرة التنمية االجتماعية بالعدل‬ ‫ف��ي التعامل م��ع خريجي اجل��ام�ع��ات ف��ي املساعدة‬ ‫االجتماعية وخريجي معهد طنجة‪ ،‬وأكدوا على حقهم‬ ‫ف��ي االحتجاج السلمي م��ن أج��ل ان�ت��زاع االعتراف‬ ‫الرسمي مبهنتهم وإدان��ة كل أشكال التضييق التي‬ ‫متارس ضدهم في بعض احملطات‪.‬‬

‫تفشي األسواق العشوائية و الذبح السري‬ ‫املساء‬ ‫تعيش مجموعة من األحياء في مدينة العيون على وقع فوضى‬ ‫من نوع خاص‪ ،‬إذ تقول مصادر من عني املكان إن بعض األحياء‬ ‫أضحت عبارة عن أسواق عشوائية للباعة املتجولني‪ ،‬كل يعرض ما‬ ‫لديه من م��واد غذائية في ظ��روف غير مالئمة‪ ،‬ال تتوفر فيها أدنى‬ ‫معايير النظافة وشروط السالمة الصحية‪.‬‬ ‫لكن امللفت لالنتباه وبشكل واض��ح‪ ،‬حسب املصادر ذاتها‪،‬‬ ‫انتشار ظ��اه��رة ال��ذب��ح ال�س��ري ال�ت��ي ب��ات��ت ع��ادي��ة ج��دا أم��ام أعني‬ ‫اجلهات املسؤولة‪ ،‬دون أن حترك ساكنا رغم توصلها بالعشرات من‬ ‫الشكايات‪ ،‬التي يطالب من خاللها اجلزارون املتضررون بوضع حد‬ ‫لهذه الفوضى‪ ،‬التي لم تعد سرية بحكم انتشار األحواش مبختلف‬ ‫أرجاء شارع احلزام باحلي احلجري‪ ،‬وهي عبارة عن مجازر عشواية‬ ‫غير مرخصة تذبح فيها العشرات من رؤوس املاعز واألغنام يوميا‪.‬‬ ‫كما تضيف املصادر ذاتها أن العديد من الشوارع واألزقة‬ ‫بنفس احلي وكذا أحياء العودة ‪ -‬األمل ‪ -‬سوق ملخاخ ‪ -‬أرحيبة ‪-‬‬ ‫محيط مسجد الدرهم وشارع القدس‪ ،‬أضحت هي األخرى معرضا‬ ‫للعديد م��ن ال �ط��اوالت املخصصة لبيع ه��ذه اللحوم وك��ذا اللحوم‬ ‫احلمراء مجهولة املصدر (حلم اجلاموس) حتت أشعة الشمس‪ ،‬مما‬ ‫يجعلها عرضة للجراثيم ومختلف احلشرات‪ .‬وفي هذا السياق‪،‬‬ ‫يقول أح��د اجل��زاري��ن‪" :‬لقد نفد صبرنا ول��م نعد نحتمل املزيد من‬ ‫هذه الفوضى التي حولتنا من مهنة اجلزارة االحترافية الشريفة إلى‬ ‫مزاولة بطالة مقنعة منارس من خاللها طهي الطنجية وشواء الكباب‬ ‫والكفتة لتعويض املشاكل املادية التي أملت بنا‪،‬جراء هذا االرتباك‬ ‫الذي تتخبط فيه املدينة على مستوى جتارة اللحوم"‪.‬‬ ‫وتساءل "هل ستتحرك اجلهات املعنية لوضع حد لهذه احلالة أم‬ ‫أن تداخل املصالح والظروف الراهنة وخصوصية املنطقة أصبحت‬ ‫مشجبا تعلق عليه اجلهات املعنية عجزها‪ ،‬وبالتالي يبقى املستهلك‬ ‫هو املتضرر األول خاصة في هذا الشهر الفضيل؟»‪.‬‬

‫إعالنات‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫األمانة العامة للحكومة‬ ‫املطبعة الرسمية‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪2013/4‬‬ ‫في يوم الثالثاء ‪ 06‬غشت ‪2013‬‬ ‫على الساعة العاشرة صباحا‪،‬‬ ‫سيتم في مكتب رئيس قسم الشؤون‬ ‫اإلدارية واملالية مبديرية املطبعة‬ ‫الرسمية الكائن مقرها بالرباط –‬ ‫شالة فتح األظرفة املتعلقة بطلب‬ ‫العروض املفتوح بعروض أثمان‬ ‫رقم‪ 2013/4‬ألجل إبرام صفقة‬ ‫قابلة للتجديد (حصة فريدة) لفائدة‬ ‫هذه املديرية ألجل صيانة و إصالح‬ ‫عتاد املكتب‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫من مصلحة الصفقات واالقتناءات‬ ‫باملديرية املذكورة وميكن كذلك نقله‬ ‫إلكترونيا من بوابة صفقات الدولة‬ ‫‪www.marchespublics.‬‬ ‫‪gov.ma‬‬ ‫وميكن إرسال ملف طلب العروض‬ ‫إلى املتنافسني‪ ،‬بطلب منهم‪ ،‬طبق‬ ‫الشروط الواردة في املادة ‪ 19‬من‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2.06.388‬الصادر‬ ‫في ‪ 16‬من محرم ‪ 5( 1428‬فبراير‬ ‫‪ )2007‬بتحديد شروط وأشكال‬ ‫إبرام صفقات الدولة وكذا بعض‬ ‫القواعد املتعلقة بتدبيرها ومراقبتها‪.‬‬ ‫حدد مبلغ الضمان املؤقت في ثالثة‬ ‫آالف درهم‪ )3.000,00‬درهم(‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى‬ ‫وتقدمي ملفات املتنافسني مطابقني‬ ‫ملقتضيات املادتني ‪ 26‬و‪ 28‬من‬ ‫املرسوم السالف الذكر رقم‬ ‫‪.2.06.388‬‬ ‫وميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫ ‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم‪،‬‬ ‫مقابل وصل‪ ،‬مبصلحة الصفقات‬ ‫واالقتناءات مبديرية املطبعة‬ ‫الرسمية؛‬ ‫ ‬ ‫•إما إرسالها عن طريق‬ ‫البريد املضمون بإفادة باالستالم‬ ‫إلى املصلحة املذكورة؛‬ ‫ ‬ ‫•إما تسليمها مباشرة‬ ‫لرئيس مكتب طلب العروض عند‬ ‫بداية اجللسة وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫‪–2‬‬‫إن الوثائق املثبتة الواجب االدالء‬ ‫بها هي تلك املقررة في املادة‬ ‫‪ 23‬من املرسوم رقم ‪2.06.388���‬ ‫املذكور وهي كما يلي ‪:‬‬ ‫‪ 1‬امللف اإلداري الذي يتضمن‬‫الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬التصريح بالشرف ؛‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت‬ ‫السلطات املخولة إلى الشخص‬

‫‪ANNONCES‬‬ ‫الذي يتصرف باسم املتنافس ؛‬ ‫ج‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ أقل‬ ‫من سنة من طرف اإلدارة املختصة‬ ‫في محل الضريبة تثبت أن املتنافس‬ ‫في وضعية جبائية قانونية؛‬ ‫د‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ أقل‬ ‫من سنة من طرف الصندوق الوطني‬ ‫للضمان االجتماعي تثبت أن‬ ‫املتنافس في وضعية قانونية جتاه‬ ‫هذا الصندوق‪.‬‬ ‫ه‪ -‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫الكفالة الشخصية والتضامنية التي‬ ‫تقوم مقامه‪.‬‬ ‫و‪ -‬شهادة القيد في السجل‬ ‫التجاري بالنسبة لألشخاص‬ ‫امللزمني بالقيد في السجل التجاري‬ ‫طبقا للتشريع اجلاري به العمل‪.‬‬ ‫ملحوظة ‪:‬‬ ‫يتعني على املتنافسني غير املقيمني‬ ‫باملغرب اإلدالء بالشهادات املعادلة‬ ‫للوثائق املشار إليها في الفقرات ج)‬ ‫– د) و و) أو تصريح أمام سلطة‬ ‫قضائية أو إدارية أو موثق أو هيئة‬ ‫مهنية مؤهلة للبلد األصلي أو لبلد‬ ‫املنشأ في حالة عدم تسليمها‪.‬‬ ‫‪ 2‬امللف التقني الذي يتضمن‬‫الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬مذكرة تبني الوسائل البشرية‬ ‫والتقنية التي يتوفر عليها املتنافس‬ ‫ومكان وتاريخ وطبيعة وأهمية‬ ‫األعمال التي أجنزها أو ساهم في‬ ‫إجنازها؛‬ ‫ب‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف‬ ‫رجال الفن الذين أشرفوا على هذه‬ ‫األعمال أو من طرف املستفيدين‬ ‫العامني أو اخلواص منها مع بيان‬ ‫طبيعة األعمال‪ ،‬ومبلغها وآجال‬ ‫وتواريخ إجنازها والتقييم وإسم‬ ‫املوقع وصفته‪.‬‬ ‫رت‪13/1627:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف مبراكش‬ ‫احملكمة االبتدائية مبراكش‬ ‫إعالن قضائي عن بيع عقار‬ ‫ملف نيابة قانونية عدد ‪2724 :‬‬ ‫‪2012/‬‬ ‫لفائدة ‪ :‬ورثة محمد االبطاري‬ ‫ضد ‪ :‬عبداللطيف االمطاري بن‬ ‫محمد‬ ‫يعلن رئيس كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية مبراكش انه سيقع بيع‬ ‫قضائي باملزاد العلني ‪.‬‬

‫يوم ‪ 2013 – 07 – 23‬على‬ ‫الساعة ‪ 12‬زواال بقاعة البيوعات‬ ‫باحملكمة االبتدائية مبراكش‬ ‫العقار الكائن ب ‪ :‬درب املؤذن‬ ‫رقم ‪ 129‬عني ايطي النخيل مراكش‬ ‫‪ :‬حوالي ‪ 140‬م‬ ‫مساحته‬ ‫‪ 2‬تقريبا‬ ‫الذي هو عبارة عن ‪ :‬دار لسكنى‬ ‫ثمن انطالق املزايدة ‪:‬‬ ‫‪ 700,000.00‬درهم ‪.‬‬ ‫فعلى كل من أراد الزيادة في‬ ‫اإليضاح أو تقدمي عروض أن‬ ‫يقصد كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية املذكورة حيت يوجد ملف‬ ‫اإلجراءات ‪.‬‬ ‫رت‪13/1630:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫تصفية قضائية‬ ‫ملف عدد‪2010/677 :‬‬ ‫إعالن‬ ‫يعلن رئيس كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية بالدار البيضاء أنه بناء‬ ‫على األمر الصادر عن السيد‬ ‫القاضي املنتدب بتاريخ ‪-07-01‬‬ ‫‪ 2013‬سيقع بيع قضائي باملزاد‬ ‫العلني لآلالت واملعدات واملخزون‬ ‫اململوك لشركة جنيرال سبور واير‬ ‫الكائن مقرها االجتمايع بطريق‬ ‫أزمور كلم ‪ 3,5‬احلي احلسني‬ ‫الدار البيضاء انطالقا من مبلغ‬ ‫‪ 212.725,00‬درهم‬ ‫تعيني تاريخ البيع يوم ‪-07-16‬‬ ‫‪ 2013‬على الساعة الواحدة وذلك‬ ‫بقاعة البيوعات بهذه احملكمة‪.‬‬ ‫كما ميكن تقدمي عروض البيع‬ ‫للسيد القاضي املنتدب إلى غاية‬ ‫تاريخ البيع باملزاد العلني‪.‬‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح‬ ‫ميكنه االتصال بالسنديك الكائن‬ ‫باملركب العقاري عقبة بن نافع‬ ‫الطابق األرضي احلي احملمدي‬ ‫الدار البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪13/1624:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة الداخلية‬ ‫إقليم تارودانت‬ ‫الكتابة العامة‬ ‫قسم التعمير والبيئة‬

‫قرار عاملي‬ ‫رقم ‪ 2013/20‬بتاريخ ‪03‬‬ ‫يونيو ‪2013‬‬ ‫في شأن فتح البحث العمومي‬ ‫املتعلق مبشروع فتح استغالل‬ ‫مقلع‬ ‫على وادي ايسن من طرف‬ ‫شركة ‪SOTOTRACOM‬‬ ‫‪SARL‬‬ ‫باجلماعة القروية ايسن إقليم‬ ‫تارودانت‬ ‫إن عامل إقليم تارودانت‪:‬‬ ‫بناء على الظهير الشريف رقم ‪-60‬‬ ‫‪ 1-03‬الصادر في ‪ 10‬ربيع األول‬ ‫‪ 12( 1424‬ماي ‪)2003‬‬ ‫بتنفيذ القانون رقم ‪ 12-03‬املتعلق‬ ‫بدراسة التأثير على البيئة‬ ‫بناء على الظهير الشريف رقم ‪-61‬‬ ‫‪ 1.03‬صادر في ‪ 10‬ربيع األول‬ ‫‪ 12( 1424‬ماي ‪)2003‬‬ ‫بتنفيذ القانون رقم ‪ 13-03‬املتعلق‬ ‫مبكافحة تلوث الهواء‬ ‫بناء على الظهير الشريف رقم‬ ‫‪ 1-95-154‬صادر في ‪ 16‬غشت‬ ‫‪ 1995‬بتنفيذ القانون رقم ‪10-95‬‬ ‫املتعلق باملاء‪.‬‬ ‫بناء على الظهير الشريف رقم‬ ‫‪ 1-02-130‬صادر في فاحت ربيع‬ ‫الثاني ‪ 13( 1423‬يونيو ‪2002‬‬ ‫بتنفيذ القانون رقم ‪ 08-01‬املتعلق‬ ‫باستغالل املقالع‪.‬‬ ‫بناء على املرسوم رقم ‪2-04-564‬‬ ‫الصادر في ‪ 05‬ذي القعدة ‪1429‬‬ ‫(‪ 4‬يونيو ‪ )2008‬بتحديد كيفيات‬ ‫تنظيم إجراء البحث العمومي‬ ‫املتعلق باملشاريع اخلاضعة لدراسة‬ ‫التأثير على البيئة‬ ‫بناء على الدورية الوزارية املشتركة‬ ‫رقم ‪ D 1998‬الصادرة بتاريخ‬ ‫‪ 17‬مارس ‪ 2009‬بني وزارة‬ ‫الداخلية وكتابة الدولة لدى وزارة‬ ‫الطاقة واملعادن واملاء والبيئة‬ ‫املتعلقة بتفعيل املراسيم التطبيقية‬ ‫للقانون ‪ 12-03‬املتعلق بدراسات‬ ‫التأثير على البيئة‪.‬‬ ‫بناء على الدورية الوزارية‬ ‫‪ 2010/06‬بتاريخ ‪ 14‬يونيو‬ ‫‪ 2010‬املتعلقة باستغالل املقالع‬ ‫بناء على رسالة املديرية اجلهوية‬ ‫للتجهيز والنقل سوس ماسة درعة‬ ‫اكادير عدد ‪31/500/1570/13‬‬ ‫بتاريخ ‪ 2013/06/19‬في شأن‬ ‫فتح البحث العمومي املتعلق‬ ‫مبشروع فتح واستغالل مقلع على‬ ‫وادي إيسن باجلماعة القروية إيسن‬ ‫دائرة أوالد تامية‪.‬‬ ‫يقرر مايلي‪:‬‬ ‫الفصل األول‪ :‬يفتح بحث عمومي‬

‫يوم اخلميس ‪2013/08/01‬‬ ‫باجلماعة القروية إيسن دائرة أوالد‬ ‫تامية‪ ،‬يتعلق بدراسة التأثير على‬ ‫البيئة ملشروع فتح واستغالل مقلع‬ ‫على وادي إيسن من طرف شركة‬ ‫‪SOTOTRACOM SARL‬‬ ‫الفصل الثاني‪ :‬يودع ملف البحث‬ ‫العمومي مرفقا بهذا القرار وكذا‬ ‫السجل أو السجالت املعدة لتلقي‬ ‫مالحظات واقتراحات السكان‬ ‫املعنيني مبقر اجلماعة القروية إيسن‬ ‫دائرة اوالد تامية طيلة ‪ 20‬يوما‬ ‫وهي مدة البحث العمومي‪.‬‬ ‫يظل هذا القرار ملصقا في مقر‬ ‫اجلماعة القروية إيسن دائرة أوالد‬ ‫تامية ملدة ‪ 15‬يوما قبل افتتاح‬ ‫البحث العمومي وكذا طيلة ‪ 20‬يوما‬ ‫وهي مدة البحث العمومي‪.‬‬ ‫الفصل الثالث‪ :‬السكان املعنيون‬ ‫بالبحث العمومي هم السكان‬ ‫القاطنون في حدود منطقة املشروع‬ ‫اخلاضع لدراسة التأثير على‬ ‫البيئة وباخلصوص ساكنة الدواوير‬ ‫املجاورة ملوقع االستغالل التابع‬ ‫للجماعة املعنية‪.‬‬ ‫الفصل الرابع‪ :‬تتألف اللجنة املكلفة‬ ‫بإجناز البحث العمومي من السادة‪:‬‬ ‫ممثل السلطة اإلدارية احمللية رئيسا‬ ‫رئيس جماعة إيسن عضوا‬ ‫ممثل املصلحة اجلهوية للبيئة‬ ‫أكادير‪/‬سوس ماسة درعة عضوا‬ ‫ممثل املديرية اإلقليمية للتجهيز‬ ‫والنقل بتارودانت عضوا‬ ‫ممثل قسم التعمير والبيئة بالعمالة‬ ‫عضوا‬ ‫وميكن لرئيس اللجنة أن يستدعي‬ ‫كل شخص أو هيئة عمومية أو‬ ‫خاصة بإمكانها مساعدة اللجنة في‬ ‫مهمتها‪.‬‬ ‫الفصل اخلامس‪ :‬مباشرة بعد‬ ‫انصرام مدة البحث العمومي‪ ،‬يغلق‬ ‫رئيس اللجنة السجل أو السجالت‬ ‫املخصصة لهذا الغرض ويعقد‬ ‫اجتماعا مع أعضاء اللجنة املذكورة‬ ‫بعد توقيعهم على هذه السجالت‪.‬‬ ‫تعد اللجنة تقريرها متضمنا‬ ‫ملخصا عن مالحظات ومقترحات‬ ‫السكان حول املشروع وترسله‬ ‫إلى رئيس اللجنة اجلهوية لدراسة‬ ‫التأثير على البيئة داخل أجل ثمانية‬ ‫‪ 08‬أيام‪ ،‬ابتداء من تاريخ إغالق‬ ‫البحث العمومي‪.‬‬ ‫الفصل السادس‪ :‬يعهد بتنفيذ هذا‬ ‫القرار إلى رئيس اللجنة احمللية‬ ‫املكلفة بتنظيم البحث العمومي‬ ‫للمشروع املتواجد في دائرة‬ ‫اختصاصها‪.‬‬ ‫رت‪13/1631:‬‬ ‫****‬

‫****‬ ‫‪ITISSALAT AL‬‬‫‪MAGHRIB‬‬ ‫‪DIRECTION‬‬ ‫‪REGIONALE‬‬ ‫‪D’AGADIR‬‬ ‫‪AVIS DE‬‬ ‫‪CONSULTATION‬‬ ‫‪OUVERTE‬‬ ‫– ‪N°34/A/DRA/2013‬‬ ‫‪PR492356‬‬ ‫‪La Direction Régionale‬‬ ‫‪d’Itissalat Al Maghrib‬‬ ‫‪Agadir recevra jusqu’au‬‬ ‫‪lundi 29 juillet 2013 à‬‬ ‫‪14 heures dernier délai,‬‬ ‫‪au bureau d’ordre de la‬‬ ‫‪Division Administrative‬‬ ‫‪et Financière, sise Avenue‬‬ ‫‪Hassan 1er, les offres‬‬ ‫‪relatives à :‬‬ ‫‪Consultation Ouverte‬‬ ‫‪N°34/A/DRA/2013‬‬ ‫‪Travaux d’aménagement‬‬ ‫‪NG d’une agence‬‬ ‫‪commerciale à‬‬ ‫‪la ville d’Aoulouz.‬‬ ‫‪Le cautionnement‬‬ ‫‪provisoire est fixé à : 15‬‬ ‫‪000.00 DH (Quinze mille‬‬ ‫‪dirhams).‬‬ ‫‪Les conditions de‬‬ ‫‪soumission ainsi que les‬‬ ‫‪modalités de participation‬‬ ‫‪sont consignées dans le‬‬ ‫‪cahier des charges.‬‬ ‫‪Les cahiers des charges‬‬ ‫‪sont disponibles à la‬‬ ‫‪Direction Régionale /‬‬ ‫‪Division Administrative‬‬ ‫‪et Financière/Service‬‬ ‫‪Achats et Logistique‬‬ ‫‪sise Avenue Hassan 1er‬‬ ‫‪Agadir.‬‬ ‫‪Tel : 05 28 23 10 40 / Fax‬‬ ‫‪05 28 22 14 14‬‬ ‫‪Le prix d’acquisition du‬‬ ‫‪CPS est fixé à 200.00 DH‬‬ ‫‪(Deux cent dirhams).‬‬ ‫‪L’examen des offres‬‬ ‫‪administratives et‬‬ ‫‪techniques en séance‬‬ ‫‪non publique le lundi 29‬‬ ‫‪juillet 2013 à 14 heures.‬‬ ‫‪Les soumissionnaires‬‬ ‫‪retenus seront invités,‬‬ ‫‪par écrit pour assister‬‬ ‫‪à l’ouverture des plis‬‬ ‫‪financiers, en séance‬‬ ‫‪publique.‬‬ ‫‪nd :1629/13‬‬

‫‪ITISSALAT AL‬‬‫‪MAGHRIB‬‬ ‫‪DIRECTION‬‬ ‫‪REGIONALE‬‬ ‫‪D’AGADIR‬‬ ‫‪AVIS DE‬‬ ‫‪CONSULTATION‬‬ ‫‪OUVERTE‬‬ ‫– ‪N°32/A/DRA/2013‬‬ ‫‪PR491480‬‬ ‫‪La Direction Régionale‬‬ ‫‪d’Itissalat Al Maghrib‬‬ ‫‪Agadir recevra jusqu’au‬‬ ‫‪31 juillet 2013 à 14‬‬ ‫‪heures dernier délai,‬‬ ‫‪au bureau d’ordre de la‬‬ ‫‪Division Administrative‬‬ ‫‪et Financière, sise‬‬ ‫‪Avenue Hassan 1er, les‬‬ ‫‪offres relatives à :‬‬ ‫‪Consultation Ouverte‬‬ ‫‪N°32/A/DRA/2013‬‬ ‫‪Achat de Toners pour‬‬ ‫‪la Direction Régionale‬‬ ‫‪d’IAM Agadir‬‬ ‫‪Le cautionnement‬‬ ‫‪provisoire est fixé à : 10‬‬ ‫‪000.00 DH (Dix mille‬‬ ‫)‪dirhams‬‬ ‫‪Les conditions de‬‬ ‫‪soumission ainsi‬‬ ‫‪que les modalités de‬‬ ‫‪participation sont‬‬ ‫‪consignées dans le‬‬ ‫‪cahier des charges.‬‬ ‫‪Les cahiers des charges‬‬ ‫‪sont disponibles à la‬‬ ‫‪Direction Régionale /‬‬ ‫‪Division Administrative‬‬ ‫‪et Financière/Service‬‬ ‫‪Achats et Logistique‬‬ ‫‪sise Avenue Hassan 1er‬‬ ‫‪Agadir.‬‬ ‫‪Tel : 05 28 23 10 40 /‬‬ ‫‪Fax 05 28 22 14 14‬‬ ‫‪Le prix d’acquisition du‬‬ ‫‪CPS est fixé à 100.00‬‬ ‫‪DH (Cent dirhams).‬‬ ‫‪L’examen des offres‬‬ ‫‪administratives et‬‬ ‫‪techniques en séance‬‬ ‫‪non publique le 31‬‬ ‫‪juillet 2013 à 14 heures.‬‬ ‫‪Les soumissionnaires‬‬ ‫‪retenus seront invités,‬‬ ‫‪par écrit pour assister‬‬ ‫‪à l’ouverture des plis‬‬ ‫‪financiers, en séance‬‬ ‫‪publique.‬‬ ‫‪Nd :1628/13‬‬


18

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø 07Ø12 WFL'« 2115 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

óYGƒb

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

W¾MNð

œ«uŽ U²KzUŽ XKH²Š« ¨—Ëd??�?�«Ë ÕdH�« s� u??łË ZONÐ qHŠ w� ÊuB*« W�½ü« ·U�“ qH×Ð ÊULOKÝ ÍbOÝ WM¹b0 b¼U−�uÐË qH(« dCŠ b??�Ë Æb¼U−�uÐ bONý »U??A?�« vKŽ œ«u??Ž WMO�√ vML²½ W³ÝUM*« Ác??N?ÐË Æ»—U?? �_«Ë ¡U??�b??�_«Ë 5²KzUF�« œ«d??�« d¹b� œ«u?? Ž s??�?( q??O?�e??K?� „—U??³? ½Ë 5??ÝËd??F?K?� «b??O?F?Ý U??�U??�“ Æ”uKÐ u¹œ«—  UŽ«–≈ WJ³AÐ —U³š_«

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪2115 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/07/12‬‬

‫يستقبل املنتخب الوطني لالعبني احملليني مساء‬ ‫غد السبت نظيره التونسي في إي��اب ال��دور األخير‬ ‫املؤهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا لالعبني احملليني‬ ‫التي تقام العام املقبل في جنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫وتبدو حظوظ الفريق الوطني هي األكبر لبلوغ‬ ‫نهائيات «الشان»‪ ،‬غير أن املطلوب في هذه الظرفية‬ ‫هو التعامل بهدوء وحذر مع هذا التأهل الذي يتمناه‬ ‫املغاربة‪ ،‬إذ سيعمد البعض إل��ى ال��رك��وب على هذه‬ ‫النتيجة واعتبارها إجنازا للكرة املغربية‪ ،‬كما حصل‬ ‫عندما فاز املغرب بامليدالية الذهبية في ألعاب البحر‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫األبيض املتوسط التي أقيمت في تركيا‪.‬‬ ‫ق�ب��ل ع��ام�ين ف��از امل �غ��رب ال�ف��اس��ي بلقبي كأس‬ ‫االحت ��اد اإلف��ري�ق��ي وال�س��وب��ر اإلف��ري�ق��ي على حساب‬ ‫النادي اإلفريقي والترجي التونسيني‪ ،‬وحاول البعض‬ ‫أن يجعل من ذلك إجنازا عظيما للكرة املغربية‪ ،‬وقبل‬ ‫ذل��ك توجت ف��رق وطنية بألقاب عربية وق��اري��ة‪ ،‬لكن‬ ‫احلقيقة تقر ب��أن كرتنا مريضة وب��أن ال��رك��وب على‬ ‫إجنازات الفرق واملنتخبات الصغرى ال يراد منه سوى‬ ‫التغطية على املشاكل احلقيقية التي تعيشها كرة القدم‬ ‫الوطنية من جذورها‪.‬‬

‫بلد الوليد يقدم‬ ‫بركديش إلى الصحافة‬ ‫قدم نادي بلد الوليد االسباني زكرياء بركديش‬ ‫إلى ممثلي وسائل اإلعالم اإلسبانية في ندوة صحفية‬ ‫عقدها الفريق أمس األول األربعاء‪ .‬وفي الندوة شكر‬ ‫بركديش‪ ،‬العب املنتخب الوطني الذي دافع املوسم‬ ‫املاضي عن أل��وان ن��ادي الن��س الفرنسي‪ ،‬مسؤولي‬ ‫النادي اإلسباني الذي قال إنهم استقبلوه بحفاوة‪.‬‬ ‫كما برر اختياره اللعب للفريق اإلسباني دون��ا عن‬ ‫باقي العروض التي تلقاها بالقول‪»:‬قررت التوقيع‬ ‫ل��ن��ادي بلد الوليد ألن مشروعهم أعجبني‪ ،‬وألنهم‬ ‫ك��ان��وا يريدونني حقا‪ ،‬وك��ان��وا مصرين على ذلك»‪.‬‬ ‫قبل أن يضيف‪»:‬لقد حتدتث إلى العبني سابقني في‬ ‫املوضوع‪ ،‬حيث أخ��ذت فكرة كافية عن الفريق (‪)...‬‬ ‫الليغا هي األفضل في العالم‪ ،‬وأنا أمتنى أن أحصل‬ ‫على االس��ت��م��راري��ة‪ ،‬إذ أن��ن��ي أري���د ال��ت��ط��ور كالعب‪،‬‬ ‫والتعرف على دوري جديد‪ ،‬ومواصلة التحسن»‪.‬‬

‫فهد كردود ينضم للفتح‬ ‫الرباطي‬

‫أخيرا‪..‬‬ ‫ديوكاندا‬ ‫يلتحق‬ ‫بالرجاء‬ ‫السباعي رابع انتدابات الفريق‬ ‫هذا الموسم والرجاء يخوض‬ ‫ثالث مباريات ودية في رمضان‬ ‫ديوكاندا بقميص مازمبي‬ ‫رشيد محاميد‬

‫وقع فريق الرجاء البيضاوي لكرة القدم‬ ‫أمس األول األربعاء العقد النهائي مع الالعب‬ ‫الكونغولي ديوكاندا(‪ 23‬سنة) مل��دة ثالث‬ ‫سنوات‪ .‬وحل هذا األخير منتصف نهار أمس‬ ‫األول األربعاء مبطار محمد اخلامس مبدينة‬ ‫ال��دار البيضاء رفقة زوجته وابنتيه‪ ،‬حيث‬ ‫وجد في استقباله املصطفى الدهنان رئيس‬ ‫اللجنة التنظيمية‪ ،‬إلى جانب املدير اإلداري‬ ‫للنادي سعيد بوزرواطة‪.‬‬ ‫وك���ان ال�لاع��ب تخلف ع��ن مجموعة من‬ ‫املواعيد التي حددها لتوقيع العقد النهائي‬ ‫مع الفريق‪ ،‬كان آخرها األسبوع املاضي‪ ،‬كما‬ ‫ارتاب عدد من مناصري الفريق في الدوافع‬ ‫التي قد تكون أخرت التحاقه بالفريق‪ ،‬حيث‬ ‫كان مقررا أن يشارك في املعسكر الذي أقامه‬ ‫الرجاء في هنغاريا‪ ،‬سيما أن إحدى الصحف‬ ‫الكونغولية نشرت األس��ب��وع املاضي خبرا‬ ‫مفاده تعاقد الالعب مع ن��ادي كابوسكورب‬

‫باتنا‪ :‬كسبنا شوطا‬ ‫ومازال في انتظارنا‬ ‫شوط آخر بطنجة‬ ‫بنشيخة يباشر عمله‬ ‫بالدفاع اجلديدي و«يعسكر»‬ ‫باجلزائر بعد رمضان‬ ‫أول ظهور‬ ‫ألندرسون‬ ‫بقميص مالقا‬

‫االنغولي‪ ،‬لكن محمد بودريقة‪ ،‬رئيس الفريق‬ ‫كشف في اجلمع العام أن الالعب وقع عقدا‬ ‫مبدئيا م��ع ال��ف��ري��ق‪ ،‬حيث أن إخ�لال��ه بهذا‬ ‫العقد كان سيعني تعرضه لعقوبات من طرف‬ ‫«فيفا»‪.‬‬ ‫وبدأ وسط امليدان السابق لفريق مازميبي‬ ‫الكونغولي مشواره الكروي مع فريق «دارينغ‬ ‫كلوب موتيما»‪ ،‬أحد الفرق املنتمية إلى مدينة‬ ‫كينشاسا الكونغولية‪ ،‬قبل أن يلتحق بنادي‬ ‫مازميبي الذي فسخ معه مؤخرا العقد الذي‬ ‫يربط بينهما‪.‬‬ ‫وش���ارك دي��و ك��ان��دا م��وك��وك��و أي��ض��ا مع‬ ‫املنتخب األوملبي الكونغولي في االقصائيات‬ ‫املؤهلة لأللعاب األوملبية بلندن‪.‬‬ ‫ولم يكن الكونغولي ديو كاندا الوحيد‬ ‫الذي وقع أمس في كشوفات الرجاء‪ ،‬وإمنا‬ ‫أيضا صالح الدين السباعي الالعب السابق‬ ‫للمنتخب الوطني للشبان‪ ،‬ال��ذي وقع عقدا‬ ‫للفريق ميتد لثالث سنوات‪.‬‬ ‫وك���ان ال��س��ب��اع��ي ل��ع��ب ف��ي وق���ت سابق‬

‫ل��ف��رق نيم الفرنسي وب�لاك��ب��ول اإلجنليزي‬ ‫وش�����ارل�����وروا ال��ب��ل��ج��ي��ك��ي‪ ،‬وك�����ان مرشحا‬ ‫لالنضمام إل��ى الفريق في املوسم املاضي‪،‬‬ ‫لكن املفاوضات لم تكتمل‪.‬‬ ‫وبتوقيعه لهذين الالعبني‪ ،‬يكون الرجاء‬ ‫قد وق��ع ألربعة العبني ه��ذا امل��وس��م‪ ،‬إذ كان‬ ‫سبق له أن ضم إلى صفوفه عصام الراقي‬ ‫واملالي كوليبالي‪.‬‬ ‫ف���ي م���وض���وع ذي ص��ل��ة ي��ب��اش��ر فريق‬ ‫ال��رج��اء آخ��ر االس��ت��ع��دادات ل��ل��م��ب��اراة التي‬ ‫سيكون طرفها الثاني فريق نيس الفرنسي‬ ‫يوم اجلمعة املقبل‪.‬‬ ‫ويسعى الفريق إلى أن تكون هذه املباراة‬ ‫فرصة لالحتفال م��ع املناصرين بالتتويج‬ ‫باللقب بعد أن تعذر عليه ذلك املوسم املاضي‬ ‫بسبب خ�لاف م��ع مسؤولي اجل��ام��ع��ة‪ .‬إلى‬ ‫ذل��ك ينتظر أن تتخل ه��ذه امل��ب��اراة عروض‬ ‫احتفالية‪ ،‬كما سيكون على رأس املدعوين‬ ‫إلى احلفل محمد بوسعيد‪ ،‬والي مدينة الدار‬ ‫البيضاء والعديد من الفعاليات الرجاوية‪،‬‬

‫(أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫وع��ق��ب ه���ذه امل���ب���اراة ال��ت��ي س��ت��ك��ون األولى‬ ‫للفريق مبلعبه وأمام جمهوره‪ ،‬يواجه الرجاء‬ ‫يوم ‪ 27‬يوليوز اجلاري في مباراة إعدادية‬ ‫ثانية فريق إسبانيول برشلونة اإلسباني‪ ،‬ثم‬ ‫أوملبيك أشليف اجلزائري يوم ‪ 31‬يوليوز‪،‬‬ ‫كما ك��ان م��ق��ررا أن ي��واج��ه ف��ي نفس الفترة‬ ‫ف��ري��ق ب��وك��اج��ي��ن��ورز األرج��ن��ت��ي��ن��ي‪ ،‬غ��ي��ر أن‬ ‫خالفات بني الشركة املنظمة للمباراة والفريق‬ ‫األرجنتيني حالت دون إمتام االتفاقية‪ ،‬في‬ ‫الوقت ال��ذي أعلن ال��رج��اء أن امل��ب��اراة التي‬ ‫كانت ستخصص لتكرمي عبد املجيد الظلمي‬ ‫مت تأجيلها‪ ،‬وليس إلغاؤها‪.‬‬ ‫وأنهى الفريق الفرنسي املوسم املاضي‬ ‫في املركز الرابع خلف باريس سان جيرمان‪،‬‬ ‫أوملبيك مارسيليا وليون‪ ،‬وعلى العكس من‬ ‫ذلكم أنهى الفريق الثاني ملدينة برشلونة‬ ‫االسبانية املوسم املاضي في املركز ‪ ،13‬حيث‬ ‫لم تكن تفصله سوى ثماني نقط عن املركز‬ ‫املؤدي إلى الدرجة الثانية‪ ،‬كما أنهى الفريق‬ ‫اجلزائري املوسم في املركز ‪.10‬‬

‫انتقل فهد كردود‪ ،‬العب فريق النادي القنيطري بصفة‬ ‫رسمية إلى فريق الفتح الرباطي مقابل ‪ 80‬مليون سنتيم‪.‬‬ ‫وفضل الفريق السماح لالعب باالنتقال إلى الفتح الرباطي‬ ‫لالستفادة من عائدات الصفقة‪ ،‬على اعتبار أن العقد الذي‬ ‫يربطهم سينتهي في شهر يونيو املقبل‪ .‬إل��ى ذل��ك يسعى‬ ‫الفريق إلى التعاقد مع مهاجمني إيفواريني‪ ،‬وذلك بعد تعاقده‬ ‫مع كل من محمد النهيري‪ ،‬الذي لعب في وقت سابق لفريق‬ ‫الدفاع احلسني اجلديدي‪ ،‬وكرمي ملرابط‪ ،‬الالعب السابق‬ ‫للمنتخب الفرنسي ألقل من ‪ 18‬سنة‪ ،‬والذي لعب لعدة فرق‬ ‫بالدوري الفرنسي و أهمها ليل‪.‬‬ ‫ويبدأ الفتح الرباطي بطل كأس الكاف في سنة ‪2010‬‬ ‫موسمه الكروي باملشاركة في دور مجموعات كأس االحتاد‬ ‫اإلفريقي‪ ،‬ال��ذي تأهل له على حساب اجليش امللكي‪ ،‬إذ‬ ‫يتواجد في املجموعة التي تضم وف��اق سطيف اجلزائري‬ ‫ومازميبي الكونغولي والبنزرتي التونسي‪.‬‬

‫احتاد آيت ملول يعقد‬ ‫جمعه العام‬ ‫يعقد فريق االحتاد الرياضي البلدي أليت ملول‬ ‫لكرة القدم جمعه العام السنوي العادي يوم السبت‬ ‫‪ 27‬يوليوز اجل��اري اب��ت��داء من الساعة الثالثة بعد‬ ‫ال��زوال مبقر النادي‪ .‬ويتضمن جدول أعمال اجلمع‬ ‫كلمة الرئيس‪ ،‬يتلوها ت�لاوة ومناقشة التقريرين‬ ‫األدبي واملالي واملصادقة عليهما‪ ،‬وأخيرا جتديد ثلث‬ ‫أعضاء املكتب املسير ‪.‬‬ ‫وجدد الفريق الذي شرع في اإلعداد للموسم املقبل‬ ‫بداية من الشهر اجلاري مبدينة آيت ملول‪ ،‬تعاقده مع‬ ‫خمسة العبني (هشام خالي‪ ،‬عبداللطيف طوطو‪ ،‬عماد‬ ‫انعينعة‪ ،‬ج��واد املاتوني وسيكو دو�����وري)‪ ،‬بينما‬ ‫غادر الفريق أربعة العبني‪ ،‬هم محسن العاشر الذي‬ ‫التحق بفريق حسنية أكادير‪ ،‬واحلارس هشام املجهد‬ ‫وامل��ه��دي جنيد اللذين انتهت فترة إعاتهما‪ ،‬وعبد‬ ‫الصمد الزايري‪.‬‬

‫جمعية سال تتعادل‬ ‫مع اجليش‬ ‫ت�ع��ادل فريق جمعية س�لا ب��دون أه ��داف‪ ،‬أم��ام فريق‬ ‫اجليش امللكي الثالثاء امل��اض��ي ف��ي م�ب��اراة ودي��ة جمعت‬ ‫الفريقني اجلارين في إطار استعدادات الفريقني ملنافسات‬ ‫البطولة الوطنية «االح�ت��راف�ي��ة» ل�ك��رة ال�ق��دم ف��ي نسختها‬ ‫الثالثة‪.‬‬ ‫وجرت املباراة مبلعب ثكنة الدرك امللكي احملاذية للمركز‬ ‫الوطني لكرة القدم باملعمورة بضواحي مدينة سال وأشرك‬ ‫فيها كل فريق أغلب الالعبني بعد أن ثم إجراءها في ثالثة‬ ‫أشواط بعد اتفاق الطرفني‪.‬‬ ‫ولعب فريق اجليش امللكي في الشوط األول بتشكيلة‬ ‫رئيسية ضمت كال من علي الكروني ويونس بلخضر وأنس‬ ‫عزمي ومصطفى ملراني وياسني الكردي أمني البقالي وأيوب‬ ‫بورحيم ومصطفى اليوسفي ويوسف أنور واملهدي النغمي‬ ‫وبالل بيات قبل أن يشرك الطاقم التقني املكون من محمد‬ ‫جواد امليالني واحلسني أوشلة إلشراك العبني آخرين بينهم‬ ‫الع��ب املنتخب املتوسطي اجلعواني وال��واف��دي��ن اجلديدن‬ ‫أحمد الدمياني ورشيد تيبركاين‪.‬‬

‫الموقوفون يعارضون حكيم دومو وكاتب عام اتحاد تمارة قال إن صراع دومو والكرتيلي هو السبب‬

‫جـامـعـة الـكـرة تـوقـف ثـالثـة مـسـيـريـن‬

‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬

‫أصدرت اللجنة املركزية لالنضباط والروح‬ ‫الرياضية باجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫ق ��رارا‪ ،‬بعد اجتماع أعضائها ي��وم ‪ 11‬يونيو‬ ‫املنصرم‪ ،‬يقضي بتوقيف الكاتب العام لفريق‬ ‫احت��اد مت��ارة‪ ،‬جمال ال�ع�ظ��ام‪ ،‬مل��دة سنة نافذة‬ ‫ومنعه من مزاولة جميع األنشطة الرياضية‪ ،‬وهو‬ ‫القرار الذي توصلت «املساء» بنسخة منه موقعة‬ ‫من طرف نائب الكاتب العام محمد حوران‪.‬‬ ‫وأوق �ف��ت اللجنة امل��رك��زي��ة أيضا مصطفى‬ ‫واكرمي من نهضة تيفلت و نوفل العادلي رئيس‬ ‫االحت ��اد ال��ري��اض��ي احل �س �ن��اوي مل��دي�ن��ة سيدي‬ ‫سليمان‪.‬‬

‫وف��ي تعليقه على ق ��رار توقيفه م��ن طرف‬ ‫اجلامعة‪ ،‬ش��دد العظام على ك��ون التوقيف هو‬ ‫مبثابة شطط ف��ي استعمال السلطة وق ��رار ال‬ ‫يستند للمرجعة القانونية بحكم أن اجلامعة هي‬ ‫خ��ارج الشرعية‪ ،‬وزاد قائال‪ »:‬م��رت سنة على‬ ‫شغلي مهمة الكاتب العام للفريق لم أرتكب على‬ ‫امتدادها ولو مجرد خطأ بسيط ولم يسجل في‬ ‫حقي أنني خالفت القوانني أو كنت خارجا عن‬ ‫ال�ن��ص»‪ .‬وتابع العظام في اتصال هاتفي مع‬ ‫«املساء» قائال‪ »:‬فوجئت برسالة التوقيف التي‬ ‫ال تشير لنوعية اخلطأ الذي مت االستناد إليه من‬ ‫أجل إص��دار ق��رار التوقيف بل األكثر من ذلك‬ ‫لم يتم االت�ص��ال بي من أج��ل إخ�ب��اري باخلطأ‬

‫الذي سأتابع بسببه ومطالبتي بتقدمي دفوعاتي‬ ‫القانونية»‪.‬‬ ‫وشدد العظام على كون الصراع القائم بني‬ ‫الكرتيلي ودومو هو سبب توقيفه بهدف تصفية‬ ‫حسابات قال إنها بعيدة كل البعد عن املجال‬ ‫ال��ري��اض��ي‪ ،‬وزاد ق��ائ�لا‪ »:‬ه�ن��اك ج�ه��ات هدفها‬ ‫االس�ت�ي�لاء على ف��ري��ق احت��اد مت ��ارة‪ ،‬واملدخل‬ ‫لتحقيق هذا املبتغى هو اإلطاحة بكاتبه العام‪،‬‬ ‫قدمنا من��وذج��ا جيدا ف��ي التسيير رغ��م جميع‬ ‫اإلك��راه��ات لكن ل�لأس��ف اجل��ام�ع��ة تفتقر إلى‬ ‫الشرعية‪ ،‬وعليه فسأرفع دعوى قضائية ملتابعة‬ ‫من كان وراء توقيع قرار التوقيف»‪.‬‬ ‫وف ��ي م��وض��وع ذي ص �ل��ة‪ ،‬أج ��ل مسؤولو‬ ‫فريق احتاد متارة اجلمع العام العادي السنوي‬

‫للفريق إلى غاية يوم اجلمعة ‪ 26‬يوليوز اجلاري‬ ‫بعدما كان مقررا انعقاده يوم الـ ‪ 17‬منه‪.‬‬ ‫وك�ش��ف ب�ل�اغ‪ ،‬توصلت «امل �س��اء» بنسخة‬ ‫منه‪ ،‬أن تغيير موعد اجلمع العام يعود لظروف‬ ‫خاصة‪ ،‬مبرزا أن مكان انعقاده سيتغير بدوره‬ ‫ليصبح بقاعة ال �ع��روض دار الشباب الوفاق‬ ‫بتمارة بعدما كان مقررا عقده في السابق بفندق‬ ‫«كلوب ياسمني» بالهرهورة‪.‬‬ ‫وأشار الفريق التماري من خالل املراسلة‬ ‫ذاتها إلى كون البالغ هو مبثابة دعوة ملنخرطي‬ ‫ال �ف��ري��ق وأع� �ض ��اء امل �ك �ت��ب امل �س �ي��ر للحضور‬ ‫واملشاركة في أشغال اجلمع العام‪.‬‬ ‫في موضوع آخر خلف قرار املجلس البلدي‬ ‫ملدينة مت��ارة بإغالق امللعب أول أم��س الثالثاء‬

‫استياء العديد من الفعاليات الرياضية وكذا‬ ‫الالعبني واألطقم التقنية نظرا لتزامنه مع اليوم‬ ‫الثاني النطالق التدريب حتت إش��راف املدرب‬ ‫اجلديد حسن أوغني‪ ،‬الذي تعاقد معه الفريق‬ ‫ملدة سنة رفقة املعد البدني رشوق‪.‬‬ ‫واض�ط��ر الالعبون وأف ��راد الطاقم التقني‬ ‫الوقوف طويال خارج أسوار امللعب بعدما عمد‬ ‫املسؤولون عن تسيير الشأن السياسي باملدينة‬ ‫إلى وضع إعالن أمام البوابة الرئيسية ينهي من‬ ‫خالله رئيس املجلس البلدي‪ ،‬أحمد امللوكي‪ ،‬إلى‬ ‫كافة املمارسني الرياضيني أنه مت إغالق امللعب‬ ‫مبناسبة نهاية البطولة من أن أجل الصيانة ملدة‬ ‫ثالثة أسابيع اب�ت��داء من ف��احت يوليوز اجلاري‬ ‫علما أن البطولة قد توقفت منذ أسابيع عديدة‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2115 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أعرب مراد باتنا‪ ،‬العب الفتح الرياضي واملنتخب احمللي‪ ،‬عن سعادته بتلقي الدعوة للمشاركة في مباراة تونس‪ ،‬التي قال إنها لم تكن سهلة بالنظر لقيمة املنتخب‬ ‫املنافس وفريقه والالعبني الذين يشكلونه‪ ،‬مبرزا في السياق ذاته أن املنتخب خطا خطوة أولى في درب التأهل‪ ،‬في انتظار تأكيد ذلك بتحقيق نتيجة إيجابية خالل‬ ‫مباراة العودة بطنجة‪ .‬باتنا حتدث في حواره مع «املساء» عن األشياء التي ركز عليها الطوسي للتحضير للمباراة‪ ،‬مبرزا أنها كانت مناسبة لضرب مجموعة من‬ ‫العصافير بحجر واحد‪ ،‬بينها تعويض إخفاق املنتخب األول في ضمان املشاركة في نهائيات كأس العالم املزمع تنظيمها بالبرازيل‪ .‬مهاجم املنتخب احمللي لم يفوت‬ ‫الفرصة دون أن يسلط الضوء على انتقاله إلى الفتح وكذا طموحاته املستقبلية مع ممثل العاصمة على الواجهة القارية‪.‬‬

‫قال لـ «المساء» إن الطوسي ركز بشكل كبير على الجانب النفسي‬

‫باتنا‪ :‬كسبنا شوطا ومازال في انتظارنا شوط آخر بطنجة‬ ‫حاوره‪ :‬محمد الشرع‬

‫ ب ��داي ��ة‪ ،‬ك �ي��ف ت�ل�ق�ي��ت خبر‬‫امل��ن��اداة عليك حل�م��ل قميص‬ ‫املنتخب احمللي؟‬ ‫< ال أخفيكم سرا أنني تلقيت‬ ‫اخل��ب��ر ب��س��ع��ادة ب��ال��غ��ة طاملا‬ ‫أن أق��ص��ى م��ا ميكن أن يحلم‬ ‫ب��ه امل���رء ه��و نيل ش��رف حمل‬ ‫القميص الوطني‪ ،‬ولله احلمد‬ ‫ف��ق��د متكنت م��ن حتقيق هذا‬ ‫املبتغى ف��ي انتظار أن أؤكد‬ ‫أحقيتي بتلقي ال��دع��وة وذلك‬ ‫من خالل ضمان التواجد بشكل‬ ‫مستمر م��ع امل��ج��م��وع��ة التي‬ ‫ستوجه إليها ال��دع��وة خالل‬ ‫االستحقاقات املقبلة‪ ..‬لقد كان‬ ‫حلمي اللعب أم��ام منتخبات‬ ‫قوية كاملنتخب التونسي وأنا‬ ‫جد سعيد لتحقيق هذا احللم‬ ‫املصحوب بنتيجة الفوز خارج‬ ‫القواعد‪.‬‬ ‫ لنعد إلى مباراة تونس‪ ،‬هل‬‫كانت املهمة سهلة؟‬ ‫< قطعا لم تكن كذلك‪ ،‬املنتخب‬ ‫التونسي قوي ومتمرس وهو‬ ‫ح���ام���ل ال��ل��ق��ب‪ ،‬ل���دي���ه العبني‬ ‫ج���ي���دي���ن‪ ،‬وه�����و ي��ع��ت��ب��ر من‬ ‫ب�ين املنتخبات القوية قاريا‬ ‫وه���ي املعطيات ال��ت��ي أعطت‬ ‫االنطباع على أن املواجهة لن‬ ‫تكون بالسهولة املنتظرة وأن‬ ‫حتقيق نتيجة إيجابية يتطلب‬ ‫مضاعفة اجلهود والكثير من‬ ‫التركيز‪ ،‬ولله احلمد فاألمور‬ ‫س��ارت معنا بالشكل املتوخى‬ ‫وجن��ح��ن��ا ف���ي ال���ع���ودة بفوز‬ ‫سيكون مبثابة شحنة قوية‬ ‫تساعدنا على حتقيق نتيجة‬ ‫مماثلة خ�لال م��ب��اراة العودة‬ ‫بطنجة‪.‬‬ ‫ م��ا ه��ي األش �ي��اء ال�ت��ي ركز‬‫عليها الطوسي ف��ي برنامجه‬ ‫اإلعدادي للمباراة؟‬ ‫< ل��ق��د اش��ت��غ��ل ع��ل��ى اجلانب‬ ‫ال��ن��ف��س��ي ب��ش��ك��ل ك��ب��ي��ر حتى‬ ‫ي��ح��ض��ر ال�ل�اع���ب�ي�ن بالشكل‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫امل���ط���ل���وب خل�����وض امل����ب����اراة‬ ‫بالطريقة التي تخول للمنتخب‬ ‫حتقيق نتيجة ايجابية‪ ،‬مضت‬ ‫مدة دون أن نحقق الفوز على‬ ‫املنتخب ال��ت��ون��س��ي مبيدانه‬ ‫وهذا كان هاجسنا األكبر‪ ،‬لقد‬ ‫سعينا لضرب أكثر من عصفور‬ ‫بحجر واح��د‪ ،‬قطع شوط مهم‬ ‫في مسار التأهل والفوز على‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ال��ت��ون��س��ي داخ���ل‬ ‫قواعده‪ ،‬فضال عن إزاحة حامل‬ ‫اللقب القاري من النهائيات‪.‬‬ ‫‪( -‬مقاطعا) هل كان تعويض‬

‫فشل املنتخب األول في بلوغ‬ ‫نهائيات كأس العالم مسيطرا‬ ‫على تفكير الالعبني؟‬ ‫< ب���ك���ل ت���أك���ي���د وضعنا‬ ‫ه����ذا امل��ع��ط��ى ف���ي مخيلتنا‬ ‫واس��ت��ح��ض��رن��اه ح��ت��ى يكون‬ ‫داف��ع��ا ملضاعفة املجهودات‪،‬‬ ‫نحمل على عاتقنا مسؤولية‬ ‫مت��ث��ي��ل ك���رة ال���ق���دم الوطنية‬ ‫وت��ع��وي��ض إخ���ف���اق املنتخب‬ ‫األول‪ ،‬امل��ب��اراة حتكمت فيها‬ ‫مجموعة من املعطيات ولم يكن‬ ‫مسموحا لنا خاللها بتحقيق‬

‫نتيجة غير ايجابية ولله احلمد‬ ‫توفقنا ف��ي مبتغانا‪ ،‬لقد كنا‬ ‫نعي جيدا وندرك حق املعرفة‬ ‫أن هناك جماهير تنتظر منا‬ ‫الشيء الكثير‪.‬‬ ‫ هل هناك العبني كنت تتمنى‬‫اللعب إلى جوارهم وأتيحت لك‬ ‫هذه الفرصة؟‬ ‫< هناك مجموعة من الالعبني‬ ‫أرت�����اح ل��ل��ع��ب إل���ى جوارهم‪،‬‬ ‫وطبيعة عملنا تفرض علينا‬ ‫ض�����رورة ال��ت��أق��ل��م م���ع طريقة‬ ‫جميع ال�لاع��ب�ين ألن التكامل‬

‫اجلمعة‬

‫‪2013/07/12‬‬

‫يعتبر عامال أساسيا ال محيد‬ ‫عنه في املجموعة التي ترغب‬ ‫ف���ي أن ت���ك���ون مم���ي���زة‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا يجعل االن��س��ج��ام وبلوغ‬ ‫درج���ات متقدمة م��ن التفاهم‬ ‫م��ن ب�ين املفاتيح التي تسهل‬ ‫عملية ال��ف��وز‪ ،‬وه���ي األشياء‬ ‫ال��ت��ي ل���م يهملها الطوسي‪،‬‬ ‫الذي شدد على ضرورة اللعب‬ ‫اجلماعي مع االستثمار اجليد‬ ‫لإلمكانيات الفردية لالعبني‪.‬‬ ‫ ه ��ل اس��ت��ف��دت ش �ي �ئ��ا من‬‫االن �ت �ق��ال م��ن احل�س�ن�ي��ة إلى‬

‫الفتح؟‬ ‫< ب��ك��ل ت��أك��ي��د ل��ك��ل مرحلة‬ ‫خصوصياتها ول��ك��ل جتربة‬ ‫مميزاتها‪ ،‬لقد كانت البداية في‬ ‫بطولة الصفوة من خالل بوابة‬ ‫حسنية اك��ادي��ر قبل أن أحط‬ ‫الرحال بالفتح حيث استفدت‬ ‫ع��ل��ى جميع امل��س��ت��وي��ات‪ ،‬أنا‬ ‫سعيد وم��رت��اح رف��ق��ة فريقي‬ ‫وشغلي الشاغل هو مساعدته‬ ‫على حتقيق األهداف املسطرة‬ ‫من طرف املكتب املسير‪.‬‬ ‫لقد أتيحت ل��ي فرصة اللعب‬ ‫على الواجهة القارية من خالل‬ ‫بوابة دوري أبطال إفريقيا قبل‬ ‫أن ن��ع��رج على ك��أس االحتاد‬ ‫اإلفريقي حيث ال زلنا ندافع‬ ‫على حظوظنا من أج��ل تكرار‬ ‫االجن���از ال��ذي سبق أن حققه‬ ‫الفريق قبل مواسم حتى نؤكد‬ ‫م��ك��ان��ة ال��ف��رق امل��غ��رب��ي��ة على‬ ‫الواجهة القارية‪.‬‬ ‫ وماهي األشياء التي تراهن‬‫ع �ل��ى حت�ق�ي�ق�ه��ا رف� �ق ��ة ممثل‬ ‫العاصمة؟‬ ‫< داخل الفتح تشبعنا بثقافة‬ ‫االنتصار وبات حتقيق الفوز‬ ‫ه��دف��ن��ا األس���اس���ي ومطلبنا‬ ‫الرئيسي‪ ،‬وهو املبتغى الذي‬ ‫يكون مصحوبا بسعينا وراء‬ ‫تقدمي أداء راق��ي يليق وقيمة‬ ‫األس��م��اء ال��ت��ي نتوفر عليها‪،‬‬ ‫ت��س��ل��ق ال�����درج�����ات وخطف‬ ‫األض��������واء ي���أت���ي ع���ب���ر قناة‬ ‫التتويج‪ ،‬الفريق ك��ان بصدد‬ ‫م��رح��ل��ة ال���ب���ن���اء ب��ع��د تغيير‬ ‫تركيبته ال��ب��ش��ري��ة والتعاقد‬ ‫مع العبني ج��دد‪ ،‬وهو املتغير‬ ‫الذي كان يفرض بعض الوقت‬ ‫ول��ل��ه احل��م��د ف���األم���ور تسير‬ ‫معنا اآلن ع��ل��ى ن��ح��و أفضل‬ ‫بعدما بلغنا مستوى متقدما‬ ‫م��ن االن��س��ج��ام ف��ي انتظار أن‬ ‫تكتمل الصفوف ويبدأ الفريق‬ ‫ف��ي ج��ن��ي ث��م��ار ال��ع��م��ل الذي‬ ‫يقوم به والتغييرات التي أقدم‬ ‫عليها‪.‬‬

‫استياء املنتخب التونسي من عدم‬ ‫وجود رحلة مباشرة إلى طنجة‬ ‫الرباط‪ :‬م‪.‬ش‬ ‫ت��س��ود ح��ال��ة م��ن االس��ت��ي��اء داخ���ل أوس����اط وفد‬ ‫املنتخب املتوسطي لكرة القدم‪ ،‬نتيجة ع��دم وجود‬ ‫رحلة جوية رابطة بني مطار قرطاج ومدينة طنجة‪،‬‬ ‫التي سيحتضن ملعبها الكبير يوم السبت مباراة‬ ‫اإلي��اب بني املنتخبني احملليني املغربي والتونسي‬ ‫برسم االقصائيات املؤهلة إل��ى نهائيات ك��أس أمم‬ ‫إفريقيا لالعبني احملليني ( الشان)‪.‬‬ ‫وحط الوفد التونسي الرحال أمس (األربعاء)‪،‬‬ ‫مبطار محمد اخل��ام��س ال��دول��ي حيث ت��ن��اول وجبة‬ ‫اإلف���ط���ار ب��ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ق��ب��ل ش��د ال���رح���ال ع��ن طريق‬ ‫احلافلة ص��وب مدينة طنجة ملواصلة التحضيرات‬ ‫تأهبا للمباراة التي يعول عليها لتدارك فارق اإلياب‬ ‫والعودة بالتأهل من قلب املغرب‪.‬‬ ‫وسيواصل املنتخب التونسي حتضيراته للمباراة‬ ‫بخوض حصتني تدريبيتني‪ ،‬األول��ى يوم غد مبلعب‬ ‫مرشان والثانية فوق أرضية ملعب طنجة الكبير في‬ ‫التوقيت ذاته الذي ستجرى فيه املباراة وفقا ملا هو‬ ‫متعارف عليه دوليا لالستئناس بنوعية األرضية‪.‬‬ ‫وغادرت طائرة املنتخب التونسي مطار قرطاج‬ ‫ال��دول��ي أم���س ( األرب���ع���اء) ف��ي حدود‬ ‫ال��راب��ع��ة زواال ب��ال��ت��وق��ي��ت املغربي‬ ‫لتحط الرحال مبطار محمد اخلامس‬ ‫ال����دول����ي بعد‬ ‫ق����������راب����������ة‬ ‫سا عتني‬ ‫ون����ص����ف‬ ‫م���������������������ن‬ ‫الطيران‪.‬‬ ‫وأسدل‬ ‫امل�����ن�����ت�����خ�����ب‬ ‫التونسي الستار‬ ‫عن حتضيراته بتونس‬ ‫ب���خ���وض ح���ص���ة أخيرة‬ ‫أول أم����س ( الثالثاء)‬ ‫فوق أرضية ملعب املنزه‬ ‫مبشاركة ‪ 23‬العبا أعقبت‬ ‫احلصة الصباحية التي‬ ‫خ��اض��ه��ا ال���ف���ري���ق فوق‬ ‫أرضية امللعب ذاته‪.‬‬ ‫وي���ل���ع���ب املنتخب‬ ‫التونسي جميع حظوظه‬ ‫من أجل العودة في سباق‬ ‫املنافسة م��ن أج��ل الظفر‬ ‫ببطاقة التأهل إل��ى نهائيات‬ ‫«ال����ش����ان» ب��ع��دم��ا م��ن��ي خالل‬ ‫مباراة الذهاب بالهزمية داخل‬ ‫ق��واع��ده بهدف قاتل للمهاجم‬ ‫عبد الصمد ملباركي في مباراة‬ ‫أك��م��ل��ه��ا رف����اق احل�����ارس آنس‬ ‫الزنيتي بتسعة العبني بعد طرد‬ ‫ك��ل م��ن محمد أب��ره��ون وصالح‬ ‫الدين السعيدي‪ ،‬اللذين سيغيبان‬ ‫ع��ن املواجهة التي سيديرها طاقم‬ ‫حتكيم من إثيوبيا بقيادة تيسماو‪.‬‬

‫بنشيخة يباشر عمله بالدفاع اجلديدي العربي القطري يعد مشاركة الوداد واملغرب التطواني في‬ ‫خرجة بتسوية ودية كأس االحتاد العربي مهددة باإللغاء‬ ‫و«يعسكر» باجلزائر بعد رمضان‬ ‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‬

‫يشرع بداية من اليوم اجلمعة‪ ،‬وبصفة‬ ‫رسمية املدرب اجلزائري عبد احلق بنشيخة‪،‬‬ ‫في عمله كمدرب لفريق الدفاع احلسني‬ ‫اجلديدي لكرة القدم‪ ،‬ال��ذي كان قد‬ ‫تعاقد معه يوم الثالثاء املاضي‪،‬‬ ‫خلفا لسلفه محمد جواد امليالني‬ ‫ب��ع��ق��د اح��ت��راف��ي مي��ت��د موسما‬ ‫واحدا قابال للتجديد‪.‬‬ ‫وق�������ال م����ص����در م���س���ؤول‬ ‫بالفريق اجلديدي لـ»املساء»‬ ‫إن بنشيخة الذي من احملتمل‬ ‫أن يكون قد عاد إلى املغرب‬ ‫ل��ي��ل��ة أم����س اخل��م��ي��س من‬ ‫اجلزائر التي كان قد سافر‬ ‫إليها يوم الثالثاء املاضي‬ ‫مباشرة بعد حفل تقدميه‬ ‫ل��ل��ص��ح��اف��ة وال�ل�اع���ب�ي�ن‪،‬‬ ‫و أع��ض��اء امل��ك��ت��ب املسير‬ ‫س��ي��ش��رع ف���ي ع��م��ل��ه اليوم‬ ‫باجتماع مع طاقمه التقني املساعد له‪،‬‬ ‫في أفق حسم من سيعمل معه في رحلته‬ ‫اجل��دي��دة‪ ،‬ليعقد ب��ع��د ذل��ك اج��ت��م��اع��ا مع‬ ‫الالعبني لبسط برنامجه‪ ،‬والتعرف أكثر‬ ‫على العبيه واملراكز التي يشغلونها قبل‬ ‫الدخول في معسكر تدريبي اختار أن‬ ‫يكون طيلة شهر رمضان باجلديدة‪.‬‬ ‫ووف��ق إف��ادة مصدرنا دائما فإن‬ ‫ب��ن��ش��ي��خ��ة‪ ،‬ق���رر ت��أج��ي��ل س��ف��ره إلى‬ ‫الدوحة القطرية لفسخ عقده مع قناة‬ ‫«اجلزيرة الرياضية» املرتبط معها‬ ‫بعقد عمل إلى وقت الحق‪ ،‬إذ اكتفى‬ ‫ب��إب�لاغ املسؤولني هناك بتعاقده مع‬

‫الدفاع وبالتالي بنهاية عمله التحليلي‪،‬‬ ‫مبلغا إي��اه��م ع��ل��ى أن���ه س��ي��س��اف��ر في‬ ‫األيام املقبلة إلنهاء االرتباط والتفرغ‬ ‫لعمله في التدريب مع الفريق الدكالي‪،‬‬ ‫علما أن األخ��ي��ر أص���ر ع��ل��ى أن يقيم‬ ‫العبوه معسكرهم باجلديدة خالل‬ ‫ه��دا الشهر الفضيل باجلديدة‬ ‫قريبا من األجواء التي اعتادوا‬ ‫عليها واعتبارا منه في نفس‬ ‫اآلن‪ ،‬أن ه��ذا الشهر يتطلب‬ ‫اجل��دي��ة ف��ي ال��ع��م��ل‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫ي��أخ��ذ ال�لاع��ب��ون ق��س��ط��ا من‬ ‫الراحة واالستجمام مرفوقة‬ ‫ب��ب��رن��ام��ج��ي ت��دري��ب��ي بأحد‬ ‫امل���ن���اط���ق خ������ارج املدينة‬ ‫ب��ح��س��ب ت��ع��ب��ي��ر مصدرنا‬ ‫ن��ق�لا ع���ن ل���س���ان امل����درب‬ ‫اجلزائري بنشيخة‪.‬‬ ‫وأورد م���ص���درن���ا في‬ ‫م��ع��رض حديثه م��ع «املساء»‬ ‫أن الفريق اجلديدي من احملتمل جدا‬ ‫أن يدخل في معسكر خارجي مباشرة‬ ‫بعد شهر ال��ص��ي��ام‪ ،‬إذ م��ن املنتظر ان‬ ‫يسافر إلى اجلزائر ليقيم معسكرا يدوم‬ ‫أسبوعا قبل بداية الدوري‪ ،‬تلبية لدعوة‬ ‫رسمية من فريق مولودية اجلزائر الذي‬ ‫ي��ج��ري منذ أي���ام معسكرا مغلقا مبدينة‬ ‫اجلديدة‪ ،‬كرد للجميل على ما لقيه الفريق‬ ‫اجل��زائ��ري من حفاوة في االستقبال من‬ ‫ن��ظ��ي��ره اجل���دي���دي‪ ،‬ال����ذي وض���ع بعض‬ ‫م��راف��ق��ه وم��ل��ع��ب��ه ره����ن اش���ارت���ه خالل‬ ‫معسكره اإلعدادي الذي يقيمه بضواحي‬ ‫أزم��ور‪ ،‬مقسما بني منتجعي مازاغان‬ ‫والكولف امللكي السياحيني‪.‬‬

‫ن‪.‬ل‬

‫أبدى اإليطالي جوزيبي أكاردي‪ ،‬وكيل أعمال الدولي‬ ‫املغربي السابق احلسني خرجة العب العربي أمله في‬ ‫الوصول إلى اتفاق ودي مع العربي القطري‪ ،‬حلسم‬ ‫ملف الالعب دون اللجوء إلى احملاكم أو إلى هيئات‬ ‫رياضية دولية‪ ،‬حفاظا بحسبه «على حسن العالقة بينه‬ ‫وبني النادي من جهة وبني الالعب والنادي من جهة‬ ‫ثانية»‪.‬‬ ‫وأش��ارت صحيفة «ال��ع��رب» القطرية إل��ى تفاصيل‬ ‫ال��زي��ارة ال��ت��ي ق��ام بها وك��ي��ل أع��م��ال خ��رج��ة اإليطالي‬ ‫جوسيبي أكاردي الذي عقد اجتماعا مع إدارة النادي‪،‬‬ ‫من أجل التفاوض حول احلقوق املالية لالعب بعد قراره‬ ‫باالستغناء عن خرجة‪ ،‬وعدم االعتماد عليه في املوسم‬ ‫املقبل على خلفية األحداث التي تورط بها في املوسم‬ ‫املاضي خالل مباراة العربي والغرافة في نصف نهائي‬ ‫كأس جنوم قطر‪ ،‬وأدت إلى إيقافه لعشر مباريات من‬ ‫طرف جلنة االنضباط التابعة لالحتاد القطري‪.‬‬ ‫وأوض��ح املصدر نفسه أن االجتماع لم يشهد أية‬ ‫مرونة من الطرفني في التفاوض حول القيمة املادية‬ ‫لالعب‪ ،‬إذ توقعت أن يلجأ وكيل خرجة إلى االحتادين‬ ‫القطري وال��دول��ي في ح��ال أص��رت إدارة العربي على‬ ‫موقفها‪.‬‬ ‫لكن الوكيل اإليطالي كشف «أنه تلقى وعدا من فريق‬ ‫العربي القطري باحلصول على مقترح حلسم وضعية‬ ‫الالعب مع ناديه بعد قرار االستغناء عنه كأحد محترفي‬ ‫فريق النادي منذ نهاية املوسم املاضي»‪.‬‬ ‫وأوض���ح جوزيبي أن��ه ينتظر مقترحا م��ن إدارة‬ ‫نادي العربي حول التفاصيل املالية النفصال الالعب‬ ‫عن ناديه بعد قرار االستغناء عنه‪ ،‬وقال إنه يأمل أن‬ ‫يكون املقترح جديا ومرضيا لالعب والنادي في الوقت‬ ‫نفسه بحيث يحمل ك��ل التفاصيل املالية واإلداري���ة‬ ‫النفصال الالعب مع ناديه من أجل االطالع عليه والنظر‬ ‫في إمكانية تطبيقه‪.‬‬

‫نهاد لشهب‬ ‫أصبحت مشاركة فريقي‬ ‫ال���وداد البيضاوي واملغرب‬ ‫ال��ت��ط��وان��ي ف��ي ك��ـ��أس االحتاد‬ ‫العربي لكرة القدم مهددة باإللغاء‪،‬‬ ‫وذل��ك بعد ق��رار االحت��اد العربي‬ ‫امل��ن��ظ��م للمسابقة إل��غ��اء ورشة‬ ‫ال��ع��م��ل اخل��اص��ة بالبطولة‬ ‫وك��ذل��ك ال��ق��رع��ة التي‬ ‫كان مقررا إقامتها‬ ‫مب�����دي�����ن�����ة ج�����دة‬ ‫ال��س��ع��ودي��ة يومي‬ ‫‪ 14‬و‪ 15‬م��ن الشهر‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫وي�����ع�����ود ال���س���ب���ب في‬ ‫ه������ذا اإلج����������راء للشركة‬ ‫الراعية لبطوالت االحتاد‬ ‫العربي‪ ،‬والتي باتت تفكر‬ ‫ب���إل���غ���اء احل�����دث ف���ي ظل‬ ‫ع���دم اجل����دوى التسويقية‬ ‫الناجمة عن تنظيمه‪.‬‬ ‫وب����ات م��ص��ي��ر إق���ام���ة النسخة‬ ‫امل��ق��ب��ل��ة م���ن ب��ط��ول��ة ك���أس االحت���اد‬ ‫العربي لألندية م��ه��ددا ف��ي الوقت‬ ‫ال����ذي م��ا ت����زال ف��ي��ه ال���ص���ورة غير‬ ‫واض��ح��ة ب��خ��ص��وص ن��س��خ��ة هذا‬ ‫املوسم‪ ،‬بعد أن ملح االحتاد العربي‬ ‫لكرة القدم إلى أن مصير بطوالته‬ ‫ومن ضمنها كأس االحتاد العربي‬ ‫ل�لأن��دي��ة سيتضح خ�لال اجتماع‬ ‫ال��ل��ج��ن��ة ال��ت��ن��ف��ي��ذي��ة لالحتاد‬ ‫العربي وال��ذي سينعقد في‬ ‫‪ 14‬م��ن الشهر اجل���اري‪،‬‬

‫وال����ذي س��ي��ش��ه��د ان��ت��خ��اب أعضاء‬ ‫جدد للجنة التنفيذية التي ترشح‬ ‫لها رئيس اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة القدم الفاسي الفهري‪.‬‬ ‫وس��ي��ت��م ان���ت���خ���اب أربعة‬ ‫أع���ض���اء م���ن ك���ل م���ن َأسيا‬ ‫وإف��ري��ق��ي��ا‪ ،‬بينما يستمر‬ ‫ج��ب��ري��ل ال���رج���وب عضو‬ ‫ف���ي ال��ل��ج��ن��ة التنفيذية‬ ‫مم���ث� ً‬ ‫ل�ا دائ���م���ا لفلسطني‬ ‫بحكم رئ��اس��ت��ه لالحتاد‬ ‫الفلسطيني‪.‬‬ ‫وكان االحتاد العربي‬ ‫لكرة القدم قد كشف عن‬ ‫الئ��ح��ة ل��ف��رق املشاركة‪،‬‬ ‫وهي ‪ 17‬فريقا من بينهم‬ ‫ال����������وداد ال���ب���ي���ض���اوي‬ ‫واملغرب التطواني‪.‬‬ ‫وأع���ل���ن ع���ن تأجيل‬ ‫ال��ق��رع��ة الشهر املاضي‬ ‫م���ح���ددا م��وع��د سحبها‬ ‫في ‪ 15‬من الشهر اجلاري‬ ‫ق���ب���ل أن ي����ع����ود ويلغي‬ ‫ال��ورش��ة اخلاصة بالبطولة‬ ‫والقرعة‪..‬‬ ‫وي����ظ����ل م���ص���ي���ر ك���أس‬ ‫االحت���اد ال��ع��رب��ي لألندية‬ ‫معلقا إل��ى جانب باقي‬ ‫بطوالت االحتاد العربي‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم إل���ى غاية‬ ‫‪ 14‬من يونيو اجلاري‬ ‫خالل اجتماع اللجنة‬ ‫التنفيذية لالحتاد‬ ‫العربي‪.‬‬

‫يعقد ندوة صحفية اليوم وحذر الالعبين من االستخفاف‬

‫الـطـوسـي يـضـع آخـر اللـمـسـات عـلـى املـحـلـيـيـن‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫ينهي املنتخب الوطني احمللي مساء‬ ‫ال��ي��وم اجلمعة اس��ت��ع��دادات��ه ملواجهة‬ ‫نظيره التونسي‪ ،‬ليل غ��د السبت في‬ ‫مباراة اإلي��اب‪ ،‬ضمن تصفيات منطقة‬ ‫شمال إفريقيا املؤهلة لنهائيات النسخة‬ ‫الثالثة لبطولة إفريقيا لالعبني احملليني‬ ‫التي ستجري نهائياتها بجنوب إفريقيا‬ ‫في الفترة ما بني ‪ 10‬يناير وفاحت فبراير‬ ‫‪.2014‬‬ ‫وركز رشيد الطوسي في احلصص‬ ‫التدريبية الثالث التي انطلقت مساء‬

‫ال���ث�ل�اث���اء‪ ،‬ع��ل��ى حت��ذي��ر ال�لاع��ب�ين من‬ ‫االس��ت��خ��ف��اف م��ن ق��ي��م��ة امل���ب���اراة على‬ ‫اعتبار التفوق ذهابا بامللعب األوملبي‬ ‫بسوسة‪ ،‬بهدف في الدقيقة األخيرة‪ ،‬من‬ ‫رجل عبد الصمد ملباركي‪ ،‬إذ سيسعى‬ ‫املنتخب الوطني لتأكيد تقدم الذهاب‬ ‫وعدم السقوط في فخ استصغار املنافس‬ ‫الذي يبقى بطل النسخة السابقة‪ ،‬كما‬ ‫أنه ال ميكنه أن يقدم عرضا أسوء مما‬ ‫قدمه في املباراة األولى‪.‬‬ ‫‪ ‬واقتصرت احل��ص��ص التدريبية‬ ‫للمنتخب احمللي ملباراة اإلياب على أربع‬ ‫حصص تدريبية‪ ،‬انطلقت في الثامنة‬

‫من مساء الثالثاء‪ ،‬بينما خصص يوم‬ ‫االثنني مساء الستقبال الالعبني بعد‬ ‫عطلة يوم واحد قبل أن يجري الفريق‬ ‫أول ت��دري��ب ف��ي ال��ي��وم األول م��ن شهر‬ ‫رمضان في العاشرة من ليل األربعاء‬ ‫بامللعب الكبير ملدينة طنجة‪.‬‬ ‫واحتفظ الطوسي بنفس التشكيلة‬ ‫التي لعبت مباراة الذهاب‪ ،‬وحقق فوزا‬ ‫مع نقص ع��ددي‪ ،‬إذ ينتظر أن يحتفظ‬ ‫بنفس األس��م��اء‪ ،‬مع استبدال الثنائي‬ ‫محمد أبرهون وصالح الدين السعيدي‬ ‫الذين ثم طردهما في اإلياب ورغم ذلك‬ ‫وجهت لهما الدعوة حلضور املعسكر‪.‬‬

‫وي��ت��وق��ع أن ي��ع��ود محمد أوحلاج‬ ‫ملركزه في متوسط ال��دف��اع‪ ،‬إل��ى جانب‬ ‫زهير فضال على أن يقوم سعيد فتاح‬ ‫مبهام وسط امليدان الدفاعي‪ ،‬في إطار‬ ‫رغبة قوية الستغالل ضرورة أن يصنع‬ ‫منتخب تونس اللعب بحكم أنه متأخر‬ ‫بهدف‪.‬‬ ‫وتركز تداريب املنتخب احمللي على‬ ‫الرفع من اجلاهزية البدنية وتطبيقات‬ ‫تكتيكية ل��ه��ض��م خ��ط��ة ال��ل��ع��ب املزمع‬ ‫تطبيقها ي��وم امل��ب��اراة م��س��اء السبت‪،‬‬ ‫انطالقا من العاشرة والنصف ليال بعد‬ ‫أن وقف املدرب على كل كبيرة وصغيرة‬

‫من أداء املنتخب التونسي الذي لم يكن‬ ‫يعرفه م��ن قبل‪ ،‬بعد أن اعتمد املدرب‬ ‫نبيل معلول على تشكيلة متجددة ال‬ ‫تضم سوى العبني باملنتخب األول‪.‬‬ ‫وشهد تدريب مساء أمس اخلميس‬ ‫ال�����ذي ان��ط��ل��ق ف���ي ح�����دود العاشرة‬ ‫والنصف ليال حضور وسائل اإلعالم‬ ‫لفترة رب��ع س��اع��ة بعد أن عقد املدرب‬ ‫رشيد الطوسي بقاعة الندوات التابعة‬ ‫للملعب الكبير لطنجة ن��دوة صحفية‬ ‫تقدميية‪.‬‬ ‫وسيتدرب املنتخب الوطني اليوم‬ ‫اجلمعة ساعة قبل التدريب الرسمي‬

‫ملنتخب تونس على أرضية ملعب طنجة‬ ‫الكبير‪ ،‬بعد أن كان املنتخب التونسي‬ ‫ق��د ح��ل بطنجة ليل األرب��ع��اء‪ ،‬وتدرب‬ ‫ألول مرة مساء اخلميس بأرضية ملعب‬ ‫مرشان‪.‬‬ ‫وحتتضن إحدى فنادق طنجة مساء‬ ‫يومه اجلمعة االجتماع التقني بحضور‬ ‫ممثلني عن الناديني اإلداريني واملكلفني‬ ‫باألمتعة ويرأسه مندوب املباراة رشيد‬ ‫مدجيبة م��ن اجل��زائ��ر وط��اق��م التحكيم‬ ‫اإلثيوبي ال��ذي ي��ق��وده ال��دول��ي بامالك‬ ‫تيسيما وبيسا مبساعدة مواطنيه يلما‬ ‫كيمجي وموسي كيندي‪.‬‬


‫العدد‪2115 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪21‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/07/12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أول ظهور ألندرسون بقميص مالقا‬ ‫رضى زروق‬

‫مت‪ ،‬أول أم��س األرب��ع��اء‪ ،‬تقدمي الالعب‬ ‫اإليفواري السابق للوداد البيضاوي بوبلي‬ ‫أن���درس���ون‪ ،‬جلمهور فريقه اجل��دي��د مالقا‬ ‫اإلسباني مبلعب «الروساليدا»‪ ،‬حيث اجتاز‬ ‫الفحص الطبي بنجاح‪.‬‬ ‫وق���دم ن��ائ��ب ال��رئ��ي��س التنفيذي ملالقا‪،‬‬ ‫اإلم��ارات��ي مؤيد شتات‪ ،‬الالعب أندرسون‬ ‫لوسائل اإلعالم اإلسبانية في قاعة الندوات‬ ‫التابعة للملعب‪ ،‬كما حضر املئات من عشاق‬ ‫الفريق الستقبال الالعب اإلي��ف��واري‪ ،‬الذي‬ ‫ارتدى قميص الفريق وداعب الكرة لبضعة‬ ‫دقائق‪.‬‬ ‫وق��ال أن��درس��ون في ال��ن��دوة الصحفية‪:‬‬ ‫«أنا سعيد وفخور بالتوقيع لفريق من حجم‬ ‫مالقا‪ ،‬واللعب في الدوري اإلسباني شكل لي‬ ‫حلما منذ الصغر‪ ،‬وها هو اليوم يتحقق‪ ،‬في‬ ‫انتظار أن أثبت للجميع أني أستحق الثقة‬ ‫التي وضعها في مسؤولو الفريق»‪.‬‬ ‫وأوض��ح أن��درس��ون أن��ه يعشق الدوري‬ ‫اإلسباني ألنه يتالءم مع طريقته في اللعب‬ ‫التي تعتمد على الفنيات‪ ،‬وأضاف‪« :‬أرغب‬ ‫ف���ي ت��ط��وي��ر إم��ك��ان��ي��ات��ي ك�لاع��ب ه��ن��ا في‬ ‫إسبانيا‪ ،‬وأرى أن��ي ل��ن أج��د مشاكل هنا‪،‬‬ ‫على اعتبار أن اللعب في إسبانيا يعتمد‬ ‫كثيرا على السرعة في بناء الهجمات وعلى‬ ‫امل��راوغ��ات واجل��ان��ب التقني على العموم‪،‬‬ ‫وهي األشياء التي تتوفر في وأميل إليها‬ ‫داخل امللعب»‪.‬‬ ‫وقال الالعب السابق للوداد بأنه ينتظر‬ ‫بفارغ الصبر املشاركة في امل��ب��اراة األولى‬ ‫لفريقه ك��ي يثبت للجميع أن��ه الع��ب ميكن‬ ‫االعتماد عليه في مالقا وأنه يستحق حمل‬ ‫أل��وان الفريق‪ ،‬كما أك��د أن امل��درب األملاني‬ ‫للفريق‪ ،‬بيرند شوستر‪ ،‬ظل على اتصال به‬ ‫ويحثه على التوقيع ملالقا‪ ،‬مشيرا إلى أنه‬ ‫يرغب في كسب الرهان وإظهار علو كعبه‪.‬‬ ‫وق��ال أندرسون للصحافيني بأن أندية‬ ‫أوروب��ي��ة أخ��رى كانت تتطلع للتعاقد معه‬ ‫غ��ي��ر أن���ه اخ��ت��ار م��ال��ق��ا‪ ،‬م��ؤك��دا أن���ه يشعر‬ ‫بالفخر الكبير لكونه أول الع��ب إيفواري‬ ‫يحمل قميص الفريق األندلسي‪.‬‬ ‫ويذكر أن أندرسون سيحصل مبوجب‬ ‫العقد ال��ذي يربطه بالفريق اإلسباني على‬ ‫سيارة وسكن‪ ،‬إذ فضل الالعب اإلقامة في‬ ‫مكان قريب من ملعب التداريب‪.‬‬ ‫وسيلعب فريقا ال���وداد ومالقا مباراة‬ ‫ودية مبركب محمد اخلامس بالدار البيضاء‬ ‫ف��ي الثالث م��ن غشت املقبل ف��ي العاشرة‬ ‫ليال‪ ،‬وستكون املباراة فرصة لتكرمي الالعب‬ ‫الدولي السابق عبد الله األنطاكي‪ ،‬املعروف‬ ‫أكثر بعبد الله مالقا‪ ،‬والذي جاور فريق مالقا‬ ‫لفترة طويلة‪ ،‬وحتول بعدها إلى مسؤول عن‬ ‫مدرسة صغار الفريق‪.‬‬

‫أندرسون يتوسط‬ ‫بلق وعبد الله مالقا‬

‫الفتح يستعد للبنزرتي التونسي مبواجهة اجليش و«الكاك»‬ ‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬

‫ي���واج���ه ف��ري��ق ال��ف��ت��ح ال���ري���اض���ي كل‬ ‫م��ن ال��ن��ادي ال��ق��ن��ي��ط��ري واجل��ي��ش امللكي‬ ‫على التوالي اليوم اجلمعة وغ��د السبت‬ ‫استعدادا ملالقاة نادي البنزرتي التونسي‬ ‫ي����وم ال��س��ب��ت ال���ق���ادم ب��امل��ج��م��ع األميري‬ ‫بالرباط حلساب فعاليات اجلولة األولى‬ ‫من دور املجموعات اخلاص مبسابقة كأس‬ ‫االحتاد اإلفريقي لكرة القدم‪.‬‬ ‫وسيمنح امل��درب جمال السالمي يوم‬ ‫األح��د راح��ة لالعبني السترجاع األنفاس‬ ‫وأخ�����د ق��س��ط م���ن ال���راح���ة ق��ب��ل معاودة‬ ‫ال��ت��داري��ب اب��ت��داء م��ن ي��وم االث��ن�ين املقبل‬ ‫اس��ت��ع��دادا ل��ل��م��ب��اراة ال��ت��ي ي��راه��ن عليها‬

‫املمثل الوحيد لكرة ال��ق��دم الوطنية على‬ ‫الواجهة اإلفريقية لتكون خير بداية يقص‬ ‫بها شريط منافسات دور املجموعات‪.‬‬ ‫وع�لاق��ة ب��امل��وض��وع‪ ،‬ي��خ��وض ك��ل من‬ ‫املهاجم إبراهيم البحري والعب خط الوسط‬ ‫محمد الشيحاني تداريبهما بشكل انفرادي‬ ‫بعد عودتهما من اإلصابة التي أملت بهما‬ ‫وجعلتهما يغيبان عن التداريب‪.‬‬ ‫وأستأنف الفريق الرباطي تداريبه يوم‬ ‫أمس ( اخلميس) بعد يومي راحة الثالثاء‬ ‫واألربعاء‪ ،‬اللذين منحهما املدرب السالمي‬ ‫لالعبني مباشرة بعد إس��دال الستار على‬ ‫املعسكر اإلع����دادي ال���ذي خ��اض��ه الفريق‬ ‫مبدينة اجلديدة‪.‬‬ ‫وفي سياق آخر‪ ،‬يتجه مسؤولو ممثل‬

‫العاصمة نحو تعيني مساعد مدرب جديد‬ ‫بحر األسبوع املقبل خلفا للمدرب يعيش‪،‬‬ ‫ال���ذي ال��ت��ح��ق ب��ف��ري��ق امل��غ��رب التطواني‬ ‫لتدريب فئة أمله بعد انفصاله عن الفريق‬ ‫الرباطي‪.‬‬ ‫وفي موضوع ذي صلة‪ ،‬تعاقد الفريق‬ ‫م��ع احل���ارس بوخريص ال��ق��ادم م��ن فريق‬ ‫ح��س��ن��ي��ة أك���ادي���ر‪ ،‬ف���ي وق���ت م���ن املنتظر‬ ‫أن ي��وق��ع ف��ي ك��ش��وف��ات��ه م��ه��اج��م إفريقي‬ ‫سيلتحق بالعاصمة خالل األسبوع املقبل‬ ‫ب��ه��دف تعزيز التركيبة البشرية للفريق‬ ‫الذي يراهن على ثالث واجهات‪ ،‬البطولة‬ ‫«االحترافية» في نسختها الثالثة وكأس‬ ‫العرش‪ ،‬فضال عن مسابقة ك��أس االحتاد‬ ‫اإلفريقي‪.‬‬

‫ع��ل��ى م��ق��رب��ة م���ن ان���ط�ل�اق���ة البطولة‬ ‫«االح��ت��راف��ي��ة» ل��ك��رة ال��ق��دم ف��ي نسختها‬ ‫الثانية‪ ،‬فإن وضعية الفرق التي ستدخل‬ ‫غ��م��ار ال��ت��ن��اف��س ف��ي امل��وس��م امل��ق��ب��ل تبدو‬ ‫م��ت��ب��اي��ن��ة‪ ،‬ف��ب��ي��ن��م��ا ش��رع��ت ب��ع��ض الفرق‬ ‫ف���ي اس��ت��ع��دادات��ه��ا م��ب��ك��را‪ ،‬وأع��ل��ن��ت عن‬ ‫برنامج تداريبها واملباريات الودية التي‬ ‫ستجريها‪ ،‬فإن أخرى مازالت تعيش نوعا‬ ‫من التخبط‪ ،‬إذ أن األفق لديها يبدو غامضا‪،‬‬ ‫فاستعداداتها انطلقت متأخرة‪ ،‬وبرنامجها‬ ‫التدريبي غير واضح‪.‬‬ ‫ف��ي ك���رة ال��ق��دم‪ ،‬م��رح��ل��ة التحضيرات‬ ‫التي تسبق البطولة‪ ،‬والبرنامج اإلعدادي‪،‬‬ ‫وجمع شمل املجموعة وحتديد الهدف بدقة‪،‬‬ ‫والتفاعل مع مطالب امل��درب وفق ميزانية‬ ‫الفريق وأهدافه‪ ،‬على مستوى االنتدابات‬ ‫والتحضيرات‪ ،‬ع��وام��ل أساسية للنجاح‪،‬‬ ‫ولقطف الثمار‪.‬‬ ‫في املوسم املاضي‪ ،‬لم يكن مفاجئا أن‬ ‫التنافس ح��ول اللقب انحصر بني فريقي‬ ‫الرجاء واجليش امللكي اللذين لعبا أيضا‬ ‫نهاية ك��أس العرش التي حسمت لصالح‬ ‫الفريق «األخضر» بالضربات الترجيحية‪،‬‬ ‫فالفريقني بدأ استعدادتهما مبكرا وحددا‬ ‫هدفيهما بشكل مبكر‪ ،‬ولذلك‪ ،‬فإنهما أثبتا‬ ‫ع��ل��و كعبهما‪ ،‬ول��و أن ال��س��رع��ة النهائية‬ ‫«خانت» الفريق العسكري‪ ،‬الذي وجد نفسه‬ ‫يلعب على ع��دة واج��ه��ات‪ ،‬دون أن يسعفه‬ ‫الرصيد البشري الذي يتوفر عليه‪ ،‬والذي‬ ‫يحاول تعويضه اليوم بانتدابه ملجموعة‬ ‫من الالعبني‪.‬‬ ‫ه��ذا امل��وس��م‪ ،‬ي��ب��دو أن ه��ن��اك م��ن يريد‬ ‫االستفادة من درس فريقي الرجاء واجليش‬ ‫امللكي‪ ،‬ولذلك‪ ،‬فإن فرقا تعاقدت بشكل مبكر‬ ‫م��ع امل��درب�ين‪ ،‬وأي��ض��ا م��ع الالعبني‪ ،‬بينما‬ ‫فرق أخ��رى انشغلت بصراعات مسيريها‪،‬‬ ‫وب��ح��روب ال��ك��راس��ي‪ ،‬وانشغلت ب��ذل��ك عن‬ ‫الفرق التي تدير دفة تسييرها‪ ،‬والتي هي‬ ‫السبب في وجودها في دائرة الضوء‪.‬‬ ‫«االحتراف» قبل أن يكون نصوصا على‬ ‫الورق‪ ،‬أو ميزانية مالية‪ ،‬فإنه عقلية‪ ،‬وإذا‬ ‫لم تتغير الكثير من العقليات التي تشرف‬ ‫على تسيير ال��ف��رق املغربية‪ ،‬ول��م حتاول‬ ‫العمل على االستفادة من أخطاء املاضي‬ ‫وجت��اوزه��ا‪ ،‬وجعل فرقها ف��ي القمة‪ ،‬فإن‬ ‫األمور ستتفاقم‪ ،‬وسنجد في النهاية ثالث‬ ‫أو أرب��ع ف��رق هي التي تسير في االجتاه‬ ‫الصحيح‪ ،‬ترتكب األخطاء‪ ،‬لكنها تستفيد‬ ‫منها لتطور نفسها‪ ،‬ومت��ن��ح جلمهورها‬ ‫الفريق الذي يستحقه‪ .‬متى يدرك املسيرون‪،‬‬ ‫سواء في اجلامعة أو في الفرق‪ ،‬أنهم أصل‬ ‫ال��داء وال���دواء‪ ،‬ف��إذا فسدوا‪ ،‬فسدت‬ ‫معهم الفرق‪ ،‬ودفعت الثمن غاليا‪،‬‬ ‫وإذا صلحوا‪ ،‬صلح ح��ال الفرق‬ ‫وتقوت‪ ،‬وأع��ادت هيكلة نفسها‪،‬‬ ‫وم��ض��ت ف��ي ال��ط��ري��ق الصحيح‪،‬‬ ‫مما سينعكس بشكل إيجابي على‬ ‫الكرة املغربية‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫قال إن اللعب في الدوري اإلسباني كان بمثابة حلم بالنسبة إليه‬

‫تناقضات الفرق‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫>‬

‫العدد‪ 2115 :‬اجلمعة ‪2013/07/12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫شوربة البطاطس‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬ ‫<‪ 4‬حبات بطاطس متوسطة‬ ‫< كأسان مرق دجاج‬ ‫< بصلة صغيرة‬ ‫< عود كرفس‬ ‫< ربع كأس أوراق بقدونس‬ ‫< ‪ 3‬فصوص ثوم‬ ‫< ملعقتان كبيرتان زيت نباتى‬ ‫< ملعقة صغيرة ملح‬ ‫< ربع ملعقة صغيرة إبزار‬ ‫< ربع ملعقة صغيرة مسحوق الفلفل احلار‬ ‫< ‪ 3‬عروش عشبة الطرخون‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة قشدة طرية‬ ‫< ملعقة كبيرة جنب بارميزان مبشور‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< يقشر وي��ف��رم البصل وك��ذل��ك فصوص‬ ‫الثوم‪.‬‬ ‫يغسل عود الكرفس ويقطع ملكعبات صغيرة‪،‬‬ ‫وتفرم أوراق البقدونس‪.‬‬ ‫تقشر حبات البطاطس وتغسل‪ ،‬ثم تقطع إلى‬ ‫مكعبات صغيرة‪ .‬‬ ‫ف��ي ط��ن��ج��رة ك��ب��ي��رة‪ ،‬تسخن ملعقة كبيرة‬ ‫م��ن ال��زي��ت النباتي‪ ،‬وحت��م��ر بها مكعبات‬ ‫البطاطس حتى تأخذ اللون الذهبي‪ ،‬ثم ترفع‬ ‫في صحن جانبي‪.‬‬ ‫في نفس امل��ق�لاة‪ ،‬تسخن ملعقة أخ��رى من‬ ‫الزيت النباتي‪ ،‬ويضاف إليها البصل املفروم‬ ‫ويقلب حتى يذبل لونه‪ ،‬ثم يضاف الكرفس‬ ‫والبقدونس ويقلب جميع املكونات‪.‬‬ ‫يسكب م��رق ال��دج��اج على اخلليط‪ ،‬ويقلب‬ ‫م��ع��ه وي��ت��رك ح��ت��ى ت��ب��دأ ف��ي ال��غ��ل��ي��ان‪ ،‬ثم‬ ‫تضاف مكعبات البطاطس احملمرة للخليط‪،‬‬ ‫وتغطى املقالة وتترك ملدة ‪ 10‬دقائق على نار‬ ‫متوسطة‪.‬‬ ‫يضاف امللح واإلبزار ومسحوق الفلفل احلار‬ ‫وتخفض درج��ة ح��رارة النار متاما ويترك‬ ‫احلساء ملدة ‪ 10‬دقائق أخرى‪.‬‬ ‫تفرم أوراق الطرخون وتضاف إلى احلساء‬ ‫ثم الكرمية ويقلب ويترك ملدة ‪ 5‬دقائق‪ .‬‬ ‫يضاف جنب البارميزان إلى احلساء ويقلب‬ ‫ويترك على نار عالية ملدة دقيقة‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫صوموا تصحوا (‪)3‬‬ ‫إن استبدالنا للغذاء احلقيقي بأطعمة متدنية غير مغذية حتتوي على‬ ‫مضافات سامة وممرضة لهو أسرع الطرق لتدمير ذواتنا‪ ،‬ونحن نأسف‬ ‫لكون جميع التحذيرات التي يطلقها املختصون واجلمعيات واملؤسسات‬ ‫املهتمة بحماية املستهلك‪،‬ال تزال غير قادرة على التأثير في املصنع وإرغامه‬ ‫على التقليل من هذه امل��واد التي تغرق األس��واق باستمرار ‪ .‬والغريب‬ ‫في األم��ر أنه بالرغم من دوره��ا ال��ذي ينحصر في إظهار جمالية املادة‬ ‫الغذائية‪ ،‬وإطالة مدة حفظها‪ ،‬وحتويلها من منتج متدن إلى طعام يظهر‬ ‫كأفضل نوعية وأقرب إلى الطبيعة‪ ،‬وبالتالي أغلى ثمنا‪ ،‬وهو ما يخدم‬ ‫املصنع وحده دون غيره‪ ،‬ممكنا إياه من رفع أرباحه بشكل ملحوظ ولو‬ ‫على حساب املستهلك! هذا األخير ال يستفيد إال من سويعات االستمتاع‬ ‫بالشكل والطعم والرائحة ومختلف اخلواص احلسية االصطناعية‪ ،‬التي‬ ‫تؤثر على كيمياء دماغه‪ ،‬فتجعله أكثر إدمانا عليها‪ ،‬مع العلم أنه يعي‬ ‫متاما أنها أطعمه تفتقر إلى املغذيات وتشكل خطرا حقيقيا على صحته‪،‬‬ ‫مسببة عدة أعراض مرضية تفسد عليه متعته‪ .‬بالرغم من كل ذلك‪ ،‬ال تزال‬ ‫كالفيروس املنتشر بني أطفالنا وداخل بيوتنا!‬ ‫ولقد حرصنا خالل مدة أسبوع كاملة على أن نعرف القارئ مباهية هذه‬ ‫املواد‪ ،‬ونسرد مختلف استخداماتها ونحذر من أضرارها‪ ،‬ولم يكن هدفنا‬ ‫أبدا بت الرعب في قلوبكم بقدر ما نرمي للتوعية الغذائية‪ ،‬موقنني أنها‬ ‫أقوى سالح يوصلكم إلى قناعة أكيدة بالتقليل من هذه األطعمة‪ ،‬والتغلب‬ ‫على أصوات اإلعالنات التجارية التي هي دوما أقوى من أصواتنا!‬ ‫ليس من السهل علينا تغيير عاداتنا الغذائية املكتسبة‪ ،‬غير أننا بعون‬ ‫الله قادرون على تصحيحها تدريجيا‪ ،‬وشهر رمضان الفضيل هو فرصة‬ ‫ذهبية لتحسني النظام الغذائي وإراحة املعدة وتنقية اجلسم من السموم‬ ‫الصناعية التي ندخلها إليه بشكل يومي‪ ،‬فرجاء وليس أمرا ال تصوموا‬ ‫على سموم!‬

‫نصائح اليوم‬

‫يخفق احل��س��اء ب��اخل��ف��اق��ة الكهربائية ثم‬ ‫يسكب ف��ي صحن ال��ت��ق��دمي‪ ،‬وي��ض��اف إليه‬ ‫عصير احلامض‪.‬‬

‫المقادير‬

‫القي‬

‫طريقة التحضير‬

‫< حبة خيار‬ ‫< حبة عصير حامض‬ ‫< باقة من النعناع‬ ‫< لتر ونصف ماء معدني‬

‫< اغ��س��ل��ي اخل��ي��ار وق��ش��ري��ه ون��ظ��ف��ي أوراق النعناع‬ ‫واغسليها أيضا‪.‬‬ ‫اخلطي اخليار مع عصير احلامض وأوراق النعناع في‬ ‫خالط‪.‬‬ ‫صفي امل��زي��ج للتخلص م��ن الشوائب ث��م أضيفيه إلى‬ ‫املاء‪.‬‬ ‫أدخلي املشروب إلى الثالجة إلى حني موعد التقدمي‪.‬‬

‫مة الغذائية‬

‫< البطا‬ ‫عديدة‏‪ .‬حتطتس سهلة‬ ‫ال‬ ‫ه‬ ‫ض‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫تعتبر خير وي على ألياف ملين ها فوائد‬ ‫نسبة من ا وا ٍق من سرطان األ ة للمعدة‪.‬‬ ‫ألمالح املعدنية‪ .‬معاء‪ .‬بها‬ ‫< يحفظ البقدونس أو القزبر مباشرة بعد فرمه وال نتركه أبدا في‬ ‫اخلارج قبل احلفظ‪.‬‬ ‫عند االستخدام نقوم بوضع البقدونس أو القزبر املفروم مباشرة‬ ‫من املجمد إلى آنية الطهو دون أن نتركه خارجها حتى ال يصير‬ ‫لونه أسودا‪.‬‬

‫مشروب الخيار والحامض‬ ‫وصفات الجدات‬

‫خبيزات بزيت الزيتون‬

‫حساء السميد بالبصل‬

‫طرق حفظ البقدونس (‪)3‬‬

‫نباتات وأعشاب‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 500‬غرام من الدقيق‬ ‫< ‪ 26‬سنتلترا من املاء الدافئ‬ ‫< ‪ 8‬س��ن��ت��ل��ت��رات م� ��ن زي ��ت‬ ‫الزيتون‬

‫< ‪ 8‬غرامات من خميرة اخلباز‬ ‫< ‪ 40‬غراما من السكر‬ ‫< ملح‬ ‫< بيضة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اخلطي اخلميرة مع ‪ 10‬سنتلترات من املاء الدافئ واتركيها‬ ‫ترتاح ملدة ‪ 10‬دقائق‪.‬‬ ‫اخلطي الدقيق وامللح مع السكر واسكبي الزيت وباقي املاء‬ ‫واعملي حفرة في وسط الدقيق واسكبي مزيج املاء واخلميرة‬ ‫واخلطي جيدا حتى تتجانس املكونات وحتصلني على عجني‬ ‫أملس‪.‬‬ ‫انقلي العجني إل��ى سطح عمل م��رش��وش بالدقيق واصنعي‬ ‫كويرة منه ثم انقليها إلى سلطنية وغطيها بقطعة قماش نظيفة‬ ‫واتركيها ترتاح ملدة ساعة‪.‬‬ ‫في سطح عمل مرشوش بالدقيق قطعي العجني إل��ى ‪ 8‬قطع‬ ‫واصنعي ‪ 8‬كويرات ثم صففيها في صفيحة فرن مبطنة بورق‬ ‫ناعم واحرصى على تباعد الكويرات بحوالي ‪ 10‬سنتمترا‪.‬‬ ‫اخفقي صفار البيض وادهني سطح الكويرات واتركيها ترتاح‬ ‫ملدة ساعة‪.‬‬ ‫سخني فرنا على درجة ح��رارة ‪ 210‬مئوية واطهي اخلبيزات‬ ‫ملدة ‪ 10‬دقائق‪.‬‬ ‫أخرجي الصفيحة وأزيلي اخلبيزات واتركيها تبرد على مصبغ‬ ‫حديدي‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< حبة بصل مقشرة‬ ‫< ملعقة كبيرة من الزعتر‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< كمون‬ ‫< ملعقتان من زيت الزيتون‬ ‫< كأسان من السميد‬

‫مثلج الشكوالطة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ابشري البصل ثم ضعيه في طنجرة مع‬ ‫الزيت وامللح واإلبزار وقلبي حتى يصير لونه‬ ‫ذهبيا‪.‬‬ ‫اسكبي امل��اء وعندما يغلى أضيفي السميد‬ ‫واتركيه يطهى‪.‬‬ ‫قبل م��وع��د النضج ب��دق��ائ��ق أضيفي الزعتر‬ ‫الذي فركتيه براحة يدك والكمون وملعقة زيت‬ ‫زيتون‪.‬‬ ‫قدمي احلساء ساخنا‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< نصف كأس سكر‬ ‫< ملعقتان صغيرتان نشا‬ ‫< رشة ملح‬ ‫< كأسان حليب‬

‫< كأس شكوالطة مبشورة‬ ‫< نصف كأس مربعات شكوالطة سوداء‬ ‫< نصف كأس كرمية مخفوقة‬ ‫< ملعقة صغيرة فاني سائل‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< للل يسكب السكر والنشا وامللح في‬ ‫وعاء معدني‪ ،‬ويضاف إليهم نصف كأس‬ ‫حليب‪ ،‬وتخفق املكونات جيد ًا باملضرب‬ ‫اليدوي حتى يذوب النشا متاما‪.‬‬ ‫تضاف الكمية املتبقية من احلليب‪ ،‬ويخفق‬ ‫اخلليط ج��ي��دا حتى مي��ت��زج ببعضه‪ ،‬ثم‬ ‫ي��وض��ع ال���وع���اء ع��ل��ى ن���ار م��ت��وس��ط��ة مع‬ ‫االستمرار في اخلفق حتى يتكاثف ويبدأ‬ ‫في الغليان‪ .‬يترك اخلليط ليغلى ملدة دقيقة‪،‬‬ ‫مع التقليب من وقت آلخر‪ ،‬ثم يرفع اخلليط‬ ‫من على النار‪.‬‬ ‫يسكب ك��أس الشكوالطة امل��ب��ش��ورة على‬ ‫اخل��ل��ي��ط وح�ي�ن ي��ب��دأ ف��ي ال���ذوب���ان يقلب‬ ‫امل��زي��ج ج��ي��دا‪ .‬ي��س��ك��ب امل��زي��ج ف��ي وعاء‬ ‫عميق‪ ،‬وت��ض��اف إل��ي��ه ال��ك��رمي��ة والفاني‬ ‫ويخفق اخلليط باملضرب الكهربائي حتى‬ ‫ميتزج جيدا‪ .‬يضاف نصف كأس مكعبات‬ ‫الشيكوالطة الداكنة إلى املزيج‪ ،‬وتقلب ثم‬ ‫يغطى الوعاء ب��ورق النايلون ويترك في‬ ‫املجمد ملدة ساعتني‪.‬‬ ‫يخرج اخلليط من البراد ويخفق باملضرب‬ ‫الكهربائي مرة ثانية حتى تكسر بلورات‬ ‫ال��ث��ل��ج داخ���ل���ه وي��ص��ب��ح م��ث��ل الكرمية‬ ‫املتماسكة‪ .‬يعاد الوعاء إلى املجمد‪ ،‬وتكرر‬ ‫العملية ث�لاث��ة م���رات أخ���رى حتى يأخذ‬ ‫املثلج شكله وملمسه املتعارف عليه‪.‬‬ ‫مالحظة‪ :‬ميكن سكب امل��زي��ج بعد خفقه‬ ‫باملضرب الكهرباء ف��ي آلة‪ ‬صنع‪ ‬اآليس‬ ‫كرمي‪ ،‬وتتبع تعليمات اجلهاز فقط‪.‬‬

‫خطمى‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫التسميه العامة‪  :‬اخلطمية أو اخلتمية‪.‬‬ ‫االسم العلمي‪Althaea officinalis  :‬‬ ‫االسم باإلجنليزية‪Hollyhock :‬‬ ‫طبيعة االستعمال‪  :‬داخلي وخارجي‬ ‫الفصيلة‪ :‬اخلبازية‬ ‫نبات عشبي معمر يتراوح ارتفاعه بني ‪75‬سم – ‪2‬م‪ ،‬ساقه‬ ‫قائمة قليلة التفرع مغطاة ب��أوب��ار خشنة‪ ،‬األوراق كبيرة‬ ‫احل��ج��م مفصصة ب��ص��ورة سطحية لونها أخ��ض��ر ضارب‬ ‫إلى الرمادي‪ ،‬األزه��ار تخرج من آب��اط األوراق على صورة‬ ‫مجموعات وهي طرية بلون قرنفلي أو بنفسجي‪ ،‬وغالبا ما‬ ‫يزهر النبات في أشهر الصيف‪ .‬وهو يتميز بأزهاره البيضاء‬ ‫الواسعة وأوراقه العريضة‪.‬‬ ‫االستعماالت‪:‬‬ ‫تستخدم األزهار واألوراق بجانب اجلذور‬ ‫ك���ط���اردة ل��ل��ب��ل��غ��م وم��ه��دئ��ة وم����درة‬ ‫وم���ض���ادة ل��ل��ح��ص��وة ومضادة‬ ‫لاللتهابات وللقرحة املعدية‬ ‫واالثني عشر‪.‬‬ ‫وتستعمل ج��ذور اخلطمي‬ ‫لعالج التهابات احلنجرة‬ ‫والكحة والربو‪ ،‬ويستخدم‬ ‫مسحوق اجل��ذور واألزهار‬ ‫م��ن��ق��وع��ا ف���ي امل�����اء املغلي‬ ‫امل����ب����رد ف����ي ع��ل��اج التهاب‬ ‫األوعية املخاطية لدى األطفال‪،‬‬ ‫وف��ي ح���االت ال��س��ع��ال والسعال‬ ‫الديكي والتهابات ال��رئ��ة والربو‪،‬‬ ‫وكذلك في حاالت التهاب املثانة وحاالت‬ ‫القرحة املعدية واإلثني عشرية والتهابات الكلية‪ ،‬هذا التأثير‬ ‫العالجي يعود للمواد اللعابية‪.‬‬ ‫االستعمال اخلارجي‪:‬‬ ‫اخلطمي مفيد لعالج كل االلتهابات حيث تستخدم جميع‬ ‫أج��زاء النبات لعمل منقوعات ومطبوخات وضماداتتشفي‬ ‫التهابات الفم واللثة واحللق كمسكن وملطف‪ .‬تصنع منه‬ ‫حقنا شرجية لعالج النزالت املعوية احلادة‪.‬‬ ‫توضع كقطرات في األذن كغسيل منظف اللتهاباتها‪ ،‬ومضغ‬ ‫األط��ف��ال ألوراق��ه��ا اجل��اف��ة يخفف م��ن آالم التسنني لديهم‪،‬‬ ‫ومغلى األوراق مضمضة يشفى خراج األسنان‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2114 :‬اجلمعة ‪2013/07/12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫شوف أسي لعرايشي‬ ‫الله يجازيك بخير‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫ها نا كنشوف وكنسمع‬ ‫عاله بانو ليك عيني‬ ‫مغمضني‬

‫«م� � ��زوار ي �ت �ج��ه ن �ح��و رئ ��اس ��ة مجلس‬ ‫النواب»‬ ‫> املساء‬ ‫ ال بغات جتي‪ ،‬كتجي بسبيبة‬‫وال بغات متشي كتقطع اجلي ‪.. 8‬‬ ‫مزوار‬ ‫«االستقالل يسير نحو ط��رد الوفا من‬ ‫صفوفه»‬

‫نطفيو لعطش بهاد‬ ‫الدالحة ونضربوها‬ ‫بشي عومة‬

‫فيا اجلوع‬ ‫ألواليد‬

‫نوض جيب ليهم شي‬ ‫باط ديال السردين ره‬ ‫برد لبحر كيجوع‬

‫> األحداث املغربية‬ ‫ والوفا داير عني من طني وأذن‬‫من عجني‪..‬‬

‫شربو أتاي‬ ‫ودوزوه باخلبز‬ ‫راه ما كاين غدا‬

‫هاد كب وكسر‬ ‫تابعانا حتى لبحر‬ ‫أملرا‬

‫إيوا نقص عليا من‬ ‫حلريرة احلامضة ديال‬ ‫رمضان‬

‫الوفا‬

‫«أنا صم بكم في موضوع استقالتي»‬

‫ماشي شي حموضية نيت‬ ‫أسي بنكيران‪ ،‬غير البنة‬ ‫وصافي‬

‫> الصباح‬ ‫ ها ما كلنا‪..‬‬‫شباط‬ ‫«امل � �غ� ��ارب� ��ة ي� �ت� �خ ��وف ��ون م� ��ن جتدد‬ ‫«حموضة» البرامج التلفزية في رمضان»‬

‫ألغادي للعلوة ال‬ ‫وصلتي سلم‬

‫> وكاالت‬ ‫ م��ا ع��ن��ده��م م��ن��اش يخافو‪،‬‬‫راه اخللفي قال باللي راه حريص‬ ‫على إبعاد احلموضية من برامج‬ ‫رمضان‪..‬‬

‫اخللفي‬

‫«‪ 5‬مليار سنتيم لإلنتاجات املغربية على‬ ‫دوزمي في رمضان»‬ ‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫ وعاله هاد حلموضية ساهلة‪ ،‬ها‬‫دوزمي خاسرة عليها فلوس صحيحة‪..‬‬ ‫سليم الشيخ‬ ‫«األزمة في مصر ستتسبب في تراجع‬ ‫نسبة مشاهدة املسلسالت الرمضانية»‬ ‫> وكاالت‬ ‫ و ك��اي��ن ش���ي م��س��ل��س��ل أكثر‬‫تشويقا وإث��ارة من مسلسل السيسي‬ ‫ومرسي‪..‬‬

‫مرسي‬

‫وتا خلينا غير هنا‬ ‫مبردين‪ ،‬العلوة حتى‬ ‫للربيع ومنشيو ليها‬

‫بولو سكيمو‬

‫بابا شري ليا‬ ‫كالص‬

‫وزيدون راها كتطلع عليكم‬ ‫غال من احلامض ملصير‬

‫دوز جتلس راه‬ ‫غادي غير يضرك‬

‫وشوف تشوف واش‬ ‫يشربها شي حد‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

...‫ﻳﺎ ﺃﻣﺔ ﺿﺤﻜﺖ‬

ÍËUM�*« vHDB�

°r�UF�« w� U¹—uK�UÐ ŸË—√ U¼—UFý XF�— Ê√ U½bMŽ WŠUO��« …—«“u� o³Ý ULK¦� UMMJ1 år�UF�« w� bKÐ qLł√ »dG*«ò ∫dONA�« ©w�¹—U²�«® ∫u¼Ë ö??ŁU??2 d???š¬ «—U??F??ý ¨—U??�??� q??J??Ð ¨Âu??O??�« l??�d??½ Ê√ w�  U½Uײ�« ŸË—√ »d??G??*« w??� U¹—uK�U³�«  U½Uײ�«ò vKŽ UNŠdÞ - w²�« WK¾Ý_« iFÐ qCHÐ p�–Ë ªår�UF�« ¨ÂUF�« «cN� WO�«—b²Ýô« …—Ëb??�« w� 5MײL*« cO�ö²�« ÆŸu³Ý_« «c¼ ‰öš UN�uB�  —«œ w²�«Ë pK�0 W??�U??)« W??¹e??O??K??$ù« WGK�«  U??½U??×??²??�« wH� p�U�� l??O??L??−??ÐË »«œü« W³Fý w??� W??O??½U??�??½ù« Âu??K??F??�« wMÞu�« e�d*«ò bN²ł« ¨WKO�_«Ë WOMI²�«Ë WOLKF�« VFA�« ‰UI¹ UL�® åq¹eMðò w� åtOłu²�«Ë  U½Uײ�ô«Ë .uI²K� W�ËdF*«® WOMÞu�« WOÐd²�« …—«“u� WO�U(« WÝUO��« ©ÂuO�« tK�«Ëò WK¾Ý√ l??{Ë o¹dÞ sŽ ©åÁU??ÐU??Ð U??�U??ÐË√ò WÝUO�Ð w×ýd²� q??� vML²¹Ë ¨åUN�U×Ð ËbMŽ U??� ÁU??ÐU??Ð U??�U??ÐË√ rNOKŽ ÕdD¹ u� ©UJ¹d�√ p�– w� U0® r�UF�« d³Ž U¹—uK�U³�« ÆUNK¦� u¼® å»u??¼u??� w??¼U??J??�ò ‰u??Š 5??½U??×??²??�ô« b??Š√ —Ëb???¹ åW¹Ëd� …—u??D??Ý√ò ‰u??Š d??šü« —Ëb??¹ 5??Š w??� ©`??�U??*« œU??� bL(«Ë XMJ9 …—«“u�« Ê√ wMF¹ U0 ¨©w�O� wMO²Mł—_«® WK¾Ý_« “ËU& s� ©Á«u??Ý ÁËdJ� vKŽ bL×¹ ô Íc??�«® tK� åW¹bOKI²�«ò  U¹—uK�U³�« w� ÕdDð w²�« …d−ײ*« W¹bOKI²�« ©WIOI(« w� ¨åvF�ð WÒ OŠò Ë√® åW??OÒ ?Šò WK¾Ý√ Õd??Þ v??�≈ åW¹uÐd²�«ò  UNłu²�« l� WL−�M�Ë dBF�« vKŽ WײHM� s� U� q� sŽ œUF²Ðô« v�≈ U½uŽbð w²�« ¨Èd³J�« WO*UF�« vKŽ ’d(«Ë ¨dJH�«Ë W�dF*«Ë W�UI¦�UÐ UMDÐd¹ Ê√ t½Qý q³I²�*« Âu$ ¨Êu¹eHK²�«Ë …dJ�« åÂu$ò s� d¦�√ »«d²�ô« °Á«uÝ ¬ ¨Á«uÝ ¬ ¨Á«uÝ q³I²�� ô Íc�« ô ¨UF³Þ ¨dBF�« s�® U�U9 ÊËd�UF� rN½√  U³ŁùË s� rNFO{«u� —UO²šUÐ WK¾Ý_« uF{«Ë ÂU� ©…dBF*« s� rNKO¹cð w� p�– d�– s� «uK−�¹ Ê√ ÊËœ ¨…dýU³� XO½d²½ù« v�≈ ≠tO�≈ dOA¹ U� 5Ð s�≠ dOA¹ —U³ł —uDð «c¼Ë ¨UN� Ò sL{ rNł«—b½« v�≈ w�U²�UÐË ¨åOutò «u�O�Ë åInò rN½√ WÐu²J*« lł«d*«Ë »U²J�« W¹UN½ dBŽ UM�ušbÐ 5KzUI�« UM�ušœ ÊU� Ê≈Ë v²Š ¨—uD²*« w½Ëd²J�ù« q�«u²�« W¹«bÐË ÆV�×� åqšb½ò Ê√ rN*« ¨ULN� p�– fOK� ÈdINI�UÐ …—ËbK� 5×ýd²*« vKŽ W??ŠËd??D??*«  U??Žu??{u??*« w??� sŽ WOKOBHð å U�uKF�ò XŠdÞ ÂUF�« «c??¼ WO�«—b²Ýô« oKF²ð ¨q??�_« wÐdG� w¼UJH�« sŽË wMO²Mł—_« VŽö�« qHJ²�« bB� t??� W½uKýdÐ o??¹d??� å¡«d????ýåË ‰Ë_« ÷d??0 wMN*«Ë w??Ý«—b??�« ∫s¹—U�*UÐ oKF²ð UL� ¨ö¦� ¨tłöFÐ …b¹d� åWOFzöÞò WK¾Ý√ ÂU�√ UM�H½√ U½błË YO×Ð ¨w½U¦K� w� …d� ‰Ë_ U¹—uK�U³�«  U½Uײ�« a¹—Uð qšbð UNŽu½ s� w²�« b¼UF*« ¡ULÝ√Ë ¨w¼UJH�« œöO� WMÝ ∫qO³� s� ¨r�UF�« ¨—uNL'« ÂU�√ w¼UJ� ÷dŽ ‰Ë_ t1bIð WMÝË ¨UNO� ”—œ —uNL'« t�U� U�Ë ¨«—«Ëœ√ UNO� VF� w²�« Âö�_« s¹ËUMŽË dOžË ÆÆÆ«bM� v�≈ ¨ U??�Ë_« s� X�Ë w� ¨V¼– «–U??*Ë ¨tMŽ Ê≈ ‰uI�« sJ1 w²�« å…bOH*«òË åW�UN�«ò WK¾Ý_« s� p�– ¨UN²�dF� ÊËb??Ð ÈËb???'« W1bŽ ÊuJ²Ý `ýd²*« …UOŠ ?�UÐ oKF²*« ‰«R??�??�«® UNML{ ‰«R??Ý d??š¬ UNM� W??�U??šË Íc�« ©WIO²F�« UM²OÐdFÐ ‰uI½ UL� ¨¡U??A??½ù« Ë√ writing WO½u¹eHK²�« Z�«d³�« w� t??¹√— ¡UDŽ≈ `ýd²*« s� VKD¹ ¨U¼dOžË h??�d??�«Ë ¡UMG�« V??¼«u??� s??Ž nAJ�UÐ WL²N*« W�—Ë sL{ UNð«—Uý l{ËË Z�«d³�« pKð s� œbŽ d�– l� ¨—U²Ý dÐuÝ ¨w1œU�√ —U²Ý ¨.“Ëœ u¹œu²Ý«® ÊUײ�ô« Ê√ ô≈ tMJ1 ô Íc�« d�_« ¨©.“Ëb� “Ëb½ XOGÐ ¨‰Ëb¹¬ »«—√ ÆÂU�_« v�≈ UNÐ l�b�«Ë U½cO�öð ·—UF� WOLMð vKŽ qLF¹ vKŽ …—«“u�« tÐ X�U� Íc�« —U³'« œuN−*« «c¼ Ê√ ô≈ ¨tK�√ wðR¹ Ê√ tMJ1 ô W¹eOK$ù« WGK�«  U½Uײ�« Èu²�� 5F²¹ w²�« œ«u*« w�UÐ  U½Uײ�« vKŽ tLOLF²Ð ô≈ ¨nÝú� ¨WOÐdF�« WGK�« …cðUÝ√ —U²�O� ¨U¼—ËbÐ dBF�« qšbð Ê√ dFA�«  UIKF� ‰b??Ð rNðU½Uײ�ô 廫d???�«ò bzUB� ¨ö¦� «uEH²×¹ Ê√ r¼—ËbÐ WH�KH�« …cðUÝ_ sJ1Ë ¨wK¼U'« ¨U¹dB� «dJH� fO� t½√ `O{uð l� sJ� ¨ö¦� ¨Áb³Ž bL×0 ÆrKŽ√ tK�«Ë ¨ÍœuFÝ »dD� u¼ U/≈Ë ¨QDš ‰UI¹ UL�

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

2013 ‫ ﻳﻮﻟﻴﻮﺯ‬12‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1434 ‫ ﺭﻣﻀﺎﻥ‬03 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬2115 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

i�— sŽ Y¹b(« qHG¹ Ê√ ÊËœ ¨qLŽ …bIŽ ÊËœË å«e½UJ�«ò?Ð 5O�U×B�« Vð«Ë— ÍœR¹ W²F¹ ÆWN�Uð WMN� UN½uJÐ W�U×B�« t²F½Ë b¹b'« tKLF� Í—U�³�« bLŠ« Áb�«Ë ¨å‰U½—ułu�òË åqO� qOðò w²Ðd& w�  UE×K�« Èu�√ bMŽ ¨UC¹√ ¨Í—U�³�« .d� nI¹Ë t²�öŽ d�c²¹ UL� ªÂUA¼ Íôu� dO�_« sŽ nK� dA½ w� w�LAMÐ l� nK²š« nO�Ë l� dAM¹ r� Íc�« Á—«uŠË ¨åU³�uÐ ”«—UÞò Í—U�³�« wL�¹ ÊU� Íc�« ÍdB³�« f¹—œUÐ l� Õu³�« wÝd� vKŽ ¨·d²F¹Ë ªW�Ëb�«  ôUł— s� œbŽ l� tðU{ËUH�Ë ¨ÍdEM*« ÂUA¼ UL� ¨Èdš√ VOðdð œUŽ√Ë —u�√ vKŽ VDA� ¨Áb�«Ë  «d�c� WÐU²� w� qšbð t½QÐ ¨å¡U�*«ò Ætðb�«ËË u¼ UN� ÷dFð w²�«  Uýdײ�«Ë  UI¹UC*« bOF²�¹

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ Í—U�³�« .d� l�

11

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

bF²�¹ ¨»dG*« w�  «—U³�²Ý« qOLŽ dNý√ Í—U�³�« bLŠ« sЫ ¨Í—U�³�« .d� ÊU� UOłu�uO'«Ë UOłu�uO³�« W³Fý w� U³�UÞ t�H½ błu� ¨U�½d� w� ULMO��« WÝ«—b� oKŽË ¡UCO³�« …—“u�« Èbð—« «cJ¼ ÆÆU³O³Þ `³B¹ Ê√ —dI� p�– t�d¹ r� ¨¡UCO³�« —«b�UÐ ¨Á«—u²�b�« qOM� t²ŠËdÞ√ .bIð bŽu� ÊUŠ U�bMŽË ¨ «uMÝ l³Ý …b* VO³D�« WŽULÝ ¨Êü« v�≈ ¨‰«e¹ ôË ¨lL²−*«Ë WÝUO��«Ë W�UI¦�« lO{«u� åW'UF�ò?� W�U×B�« v�≈ eH� ÆcOHM²�« n�Ë l� U³O³Þ ÍœUOI�« ¨W²F¹ wKFÐ t²�öŽ sŽ Í—U�³�« .d� wJ×¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� vKŽ wKŽ ÊU� nO�Ë ¨UNO� qG²A¹ …b¹dł ‰Ë√ X½U� w²�« åÊUO³�«ò …b¹dł d¹b�Ë wŽuOA�«

‫ ﻣﺎﻱ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻓﺘﻢ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻌﻪ‬16 ‫ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻛﺘﺐ ﻋﻦ ﻣﻐﺎﺭﺑﺔ ﻓﺮﺣﻮﺍ ﺇﺛﺮ ﻭﻗﻮﻉ ﺃﺣﺪﺍﺙ‬

Íd?B?³�« f?¹—œ« l?� Í—«u?Š fO?�«u?� Ác?¼ ∫Í—U�?³�« r�_« qI½ l� ¨Àb??Š U0 b¹bM²�« u¼ ¡«“≈ WЗUG*« tÐ dFA¹ Íc�« VCG�«Ë ÆÀb(« «c¼ w� j??³?C?�U??ÐË ¨W??K? Šd??*« Ác??¼ q??³?� ≠ ÈuŽb�« å‰U½—ułu�ò  d�š ¨2002 ¨v�OFMÐ bL×� UNOKŽ UNF�— w??²?�« sDMý«Ë w� ôeM� tz«dý WOC� w�  U¹ôu�« w� »dGLK� «dOHÝ ÊU� U�bMŽ w²�« WÐd−²�« Ác¼ XAŽ nO� ª…bײ*« ø”ö�ù« v�≈ …b¹d'«  œU� X½U� 2003Ë 2002 5????Ð U????� æ WO�öŽù« dÐUM*« d¦�√ å‰U??½—u??łu??�ò ÆÂUEMK� «œU??I??²??½«Ë W??O??�«b??B??�Ë …u??� W³F� qLŽ ·Ëd??þ gOF½ UM� b??�Ë bL×� `??�U??B??� r??J??(« b??F??³??� ª«b????ł …b¹d'« dI� WL¼«b� X9 ¨v�OFMÐ ¨5OzUC� Ê«u????Ž√ W??F??З√ ·d???Þ s??� tðU¹u²×�Ë d??I??*« r??O??O??I??²??� «ËƒU?????ł œbF�« ‰UH�≈ vKŽ Êu³JM� s×½ ULO� 5FÐ p??�– «Ëc??šQ??¹ r??�Ë ¨åÃö??�u??³??�«ò …«“«u*UÐ ÊuKG²A¹ «u½UJ� ¨—U³²Žô« w� UM� Âu??¹  «– t??½√ d???�–√Ë ÆUMF� ÊuOzUC� Ê«uŽ√ ∫«bł VF� n�u� ¨ŸuDI� wHðU¼ jš ¨…b¹d'« qš«œ WFLł Âu¹ ÂuO�« ÊU�Ë ÆÆqÞUŽ f�U� œbF�« ‰UH�ù wŽu³Ý_« bŽu*« u¼Ë®  UŽUÝ XOC�√ b??�Ë ¨©åÃö??�u??³??�«ò dJÐuÐ n??ðU??¼√ W??�U??(« t??ðU??¼ j???ÝË w�Ë ¨ÈËb???ł ÊËœ s??J??� ¨—«d??L??²??ÝU??Ð ÂuO�« d??š¬ w� dJÐuÐ q??�Ë dOš_« U¹uš√ò ∫t� XKI� Àb×¹ r� U¾Oý ÊQ�Ë ¨ådÐUž 5� X½«Ë UM¼ WKÐdI� UO½b�« wHðU¼ XKH�√ ∫¡Ëb??¼ qJÐ wMÐUłQ� …ö� Íœƒ√ b−�*« w� XM� wM½_ ÆWFL'«

rKÝ ÆÆÃU????(« d???¹«œ w??�ò ∫‰«R??�??�U??Ð ÆåtOKŽ ÍU� 16 À«b?? ??Š√ X?? ³? ?�«Ë n??O? � ≠ øå‰U½—ułu�ò qš«œ s� WOÐU¼—ù« V½Uł v???�≈ ¨V???²???�√ X??M??� U??N??M??O??Š æ W¹Ë«“ ¨d¹dײ�« W??ÝU??z— w??� w�UN� v�≈ Èd???š√ WOŠU²²�« WÐU¦0 X??½U??� UN³²J¹ ÊU??� w²�« WOŠU²²�ô« V½Uł 16 À«b???Š√ bFÐË Æw??F??�U??'« dJÐuÐ «uŠd� WЗUG*« iFÐ Ê√ X³²� ¨ÍU� ÆWLO�_« À«b?????Š_« Ác???¼ Ÿu????�Ë d???Ł≈ …bŽ X??O??I??K??𠨜b???F???�« —Ëb????� V??I??ŽË Í—U�H²Ýô WÞdA�« s�  «¡UŽb²Ý« œœdð√ XOIÐ b�Ë Æ‰UI*« «c¼ vMF� sŽ v�≈  bŽ Ê√ bFÐ v²Š fO�u³�« vKŽ V¹dž s??�Ë Æåq??O??� q??O??ðò w??� q??L??F??�« wMIDM²Ý« Íc�« jÐUC�« Ê√ ·bB�« WOŠU²²�ô« Ác??¼ dA½ VIŽ …d??� ‰Ë√ ‰uŠ w�UDM²ÝUÐ ÂU� s� t�H½ u¼ bFÐ åqO� qOðò tð—b�√ Íc??�« nK*« ‰uŠ ¨2013 w� UNÐ qLF�« X�dð Ê√ Æ»dG*« w� WÞdA�« dŁ≈ «uŠd� s¹c�« ’U�ý_« r¼ s� ≠ øWOÐU¼—ù« ÍU� 16 À«bŠ√ Ÿu�Ë sŽ ÊuÐdF¹Ô U�U�ý√ X??¹√— bI� æ XM� U??�b??M??Ž ÍU???� 16 Âu???¹ r??N??Šd??� ¡UCO³�« —«b�« w¼UI� bŠ√ w� U��Uł  «uMI�« w??� d??³??)« Y??Ð - U??�b??M??Ž wJŠ√ Ê√ wFO³D�« s�Ë ¨WO½u¹eHK²�« U� sJ� ¨Á«—√ ULŽ UO�U×� w²HBÐ ÆfO�u³�« Èb� ôu³� oK¹ r� t²³²� ø«–U* ≠ n�«u*« Ác¼ q¦� w� ZŽe*« Ê√ sþ√ æ À«bŠ√ VIŽ ÆWŽUL'« ×Uš ÊuJð Ê√ W�U×B�« qš«œ ŸULłù« ÊU� ÍU� 16

¨WK¾Ý_« iF³Ð t??ð“e??H??²??Ý« U�bMŽ p²ODŽ Êu??� X??½« w??²??H??ýò ∫w??� ‰U??� UMOMNð Êu� ‘dF�« bOF� ËœU??� wý WI¹dD�« v�≈ p�cÐ dOA¹ ÊU�Ë ¨åpM� iFÐ XL� UNÐ Íd²A¹ ÊU??� w²�« ¨UM� ¨ «d*« ÈbŠ≈ w�Ë Æ5O�U×B�« UMKI� tO�≈ Àbײ½ ¨Íb½Už –UF�Ë U½√ U½√ U???ðò »U??łQ??� ¨p??K??−??�??½ s??×??½ ∫t???� `³�√ «cJ¼ ÆUMJ×{Ë ¨årJK−�M� «dO¦� »dI²¹ t�U¹√ dš¬ w� ÍdB³�« W�U×B�« U�uBšË ¨W�U×B�« v�≈ rJ(« b??F??ÐË 2005 w??�Ë ÆW??¾??¹d??'« WOC� w� ¨w�LAMÐ bLŠ«Ë U½√ wKŽ WŁö¦Ð ¨w�U�F�« WLOKŠ WO½U*d³�« 100Ë cOHM²�« ·u�u� U�³Š dNý√ qBð« ¨WO�U� W�«dG� rO²MÝ ÊuOK� ‰U�Ë ÍdB³�« s� 5ÐdI*« b??Š√ wÐ ö¹≈ f?????¹—œ« w???�???�« p???� ‰U????�ò ∫w????� rJODF¹ bF²�� Á«— rJOKŽ uDG{ ÍdJý mKÐ√ò ∫t²³łQ� ¨åÊuOK� 100 UM½QÐ Ád??³??š√Ë ÆÆÍd??B??³??�« f????¹—œô ÆåtO�≈ WłU×Ð UM�� ÍdB³�« f¹—œ« WO�H½  błË nO� ≠ øt�UN� s� tzUHŽ≈ bFÐ ÊU¼–Ô ® U¹u½«—U³�UÐ UÐUB� `³�√ æ Àbײ¹ ÊU� bI� ¨©l³²²�«Ë œUND{ô« u¼Ë pLłUN¹ …Q−�Ë ¨WOzUIK²Ð pO�≈ W�UŠ w� ÊU� bI� ¨årNO� q�Ëò ∫‰uI¹ 5OÝUH�« ÁdJ¹ ÊU�Ë ¨W³F� WO�H½ t½≈ UM� ‰u??I??¹ ÊU??� U??½U??O??Š√Ë ¨…b??A??Ð qFH¹ sJ¹ r??� tMJ� ¨t??ð«d??�c??� V²J¹ Æp�– bLŠ« „b??�«Ë s??Ž p�Q�¹ sJ¹ r??�√ ≠ øÍ—U�³�« w�≈ t??łu??ð t??Ð XOI²�« ULK� ÊU??� æ

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ UNÐ p� Õd� w²�« —u�_« w¼ U� ≠ Íc�« —«u?? (« w??� Íd??B?³?�« f?? ¹—œ« r�Ë å‰U½—ułu�ò `�UB� tF� t²¹dł√ øU¼ËdAMð ŸuM�« s� fO� ÍdB³�« f??¹—œ« æ Ÿu{u*« …b???ŠË vKŽ k�U×¹ Íc???�« sŽ Àbײ¹ uN� ¨pO�≈ t¦¹bŠ ¡UMŁ√ ÊuJ¹ p�c� ¨dš¬ v�≈ qI²M¹Ë Ÿu{u� ÊU� b�Ë Æt�ö� VOðdð bOFð Ê√ pOKŽ u¼ —«u(« s� t�cŠ vKŽ X�dŠ U� rN*« Æt�H½ sŽ Y¹b(« w� tÞ«d�≈ U¼œUŽ√ …œU??*« vKŽ lKÞ« Ê√ bFÐ t½√ åÃö�u³�«ò œb??F??�« ‰U??H??�≈ Âu??¹ UMO�≈ t½√ «bOł d??�–√Ë ¨f�UH�« o¹dÞ sŽ W�U{≈ ¡UM¦²ÝUÐ ¨U¾Oý UNO� dOG¹ r� qBð« rŁ ¨åpK*«ò v�≈ åW�öłò WLK� ¨f�UH�« ‰U??Ý—≈ bFÐ ¨Íb½Už œUF0 …—U³Ž ·c??×??¹ ô√ w??� t??O??K??Ž œb????ýË ¨Íb½Už t½QLD� ¨åW??�ö??'« VŠU�ò r�√ r� wMMJ� ¨t³KDÐ w½d³š√ U�bFÐ XLłU¼ ¨œb??F??�« —Ëb??� bFÐË Æp??�c??Ð WO½uHJ½«dH�« W??O??�u??O??�« W??�U??×??B??�« √d&ò t??½_ ¨…bAÐ ÍdB³�« f??¹—œ« UN½dI¹ Ê√ ÊËœ pK*« sŽ Y¹b(« vKŽ Í—bð Ê√ ÊËœ åW�ö'« VŠU� …—U³FÐ pK*« d�– vKŽ UB¹dŠ ÊU� qłd�« Ê√ wM½√Ë ¨åW�ö'« VŠU�ò?Ð U�u�u� Æ…—U³F�« pKð ·c×Ð ÂU� s� U½√ l� p??� Àb??Š ¡w??ý ·d??Þ√ u??¼ U??� ≠ øÍdB³�« f¹—œ«  —d???J???ðË t???O???�≈ X??�d??F??ð U??�b??F??Ð æ ∫UŠ“U� wM¹œUM¹ `³�√ ¨tÐ wð«¡UI� ¨ «d*« ÈbŠ≈ w�Ë ÆåW³�uÐ ”«—U??Þò


2115-12-07-2013