Page 1

‫ارميل ينتظر ال ّضوء األخضر من‬ ‫بنكيران لإلعالن عن ترقية »البوليس»‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫جالل رفيق‬

‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2102 :‬‬

‫أمني مسؤول لـ«املساء»‬ ‫قال مصدر‬ ‫ّ‬ ‫إنّ اللجنة اإلداري���ة املختلطة املكلفة‬ ‫ب��ال��ب� ّ‬ ‫�ت ف��ي م��ل��ف��ات ال��ت��رق��ي��ة اخلاصة‬ ‫مبوظفي املديرية العامة لألمن الوطني‬ ‫انتهت من اإلجراءات األخيرة لإلعالن‬ ‫عن ترقية أزي � َد من ‪ 6000‬شرطي في‬ ‫األيام القليلة املقبلة‪ ،‬غير أنّ املديرية‬ ‫ّ‬ ‫الضوء‬ ‫العامة لألمن الوطني تنتظر‬ ‫األخضر من حكومة بنكيران «لإلفراج»‬ ‫عن الترقية‪.‬‬ ‫وحسب املصدر نفسه‪ ،‬فإنّ رجال‬ ‫األمن‪ ،‬مبختلف ُرتبهم‪ ،‬ينتظرون اإلفراج‬ ‫عن الترقية في الشهر املقبل‪ ،‬بعد أن‬ ‫أكملت اللجنة اإلداري���ة إع���داد قوائم‬ ‫ّ‬ ‫املرشحني للترقية إلى ال ّرتب املوالية‬ ‫وانتهائها من فحص النقط السنوية‬ ‫اخل��اص��ة بكل مرشح ومطابقتها مع‬ ‫املعايير اإلداري��ة احمل ّ��ددة‪ ،‬مضيفا أنّ‬ ‫ل��وائ��ح الترقيات عُ ��رض��ت على وزارة‬ ‫امل���ال���ي���ة‪ ،‬ال���ت���ي ت��ب��ق��ى ل��ه��ا صالحية‬ ‫حتديد الئحة املستفيدين انطالقا من‬ ‫االعتمادات املالية املرصودة‪.‬‬ ‫وينتظر بوشعيب ارم��ي��ل‪ ،‬املدير‬ ‫العام للمديرية العامة لألمن الوطني‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫الضوء األخضر من احلكومة لإلفراج‬ ‫عن الترقية‪ ،‬التي أصبحت جاهزة‪ ،‬غير‬ ‫أنّ مصدر «املساء» قال إنّ األزمة املالية‬ ‫حالت دون اإلع�لان عنها قبل شهرين‬ ‫من ال��ىن‪ ،‬وم��ن املنتظر أن ُيعلـَن عن‬ ‫تزامنا مع عيد العرش‪.‬‬ ‫الترقية‬ ‫ُ‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫> الخميس ‪ 18‬شعبان الموافق لـ ‪ 27‬يونيو ‪2013‬‬

‫قيادة االستقالل تدعو إلى اجتماع طارئ للجنة التنفيذية لبحث مستقبل االستمرار في الحكومة‬

‫امللك يستقبل شباط‪ ‬ويتسلم مذكرته التفسيرية‬ ‫حول قرار االنسحاب من احلكومة‬

‫بوشعيب ارميل املدير العام للمديرية العامة لألمن الوطني‬

‫وقال اإلطار األمني السابق محمد‬ ‫أكضيض لـ«املساء»‪ ،‬تزامنا مع تدشني‬ ‫مكتبة خ��اص��ة ب��رج��ال األم����ن وقاعة‬ ‫رياضية دشنها املدير العام في والية‬ ‫أم��ن أن��ف��ا‪ ،‬إن��ه ف��ي انتظار الترقية ال‬ ‫مشاريع أخرى اجتماعية‬ ‫ميكن توقيف‬ ‫َ‬ ‫ته ّم أسرة «البوليس»‪ ،‬مشيرا إلى أنّ‬ ‫«الكل يضعون في اهتماماتهم انتظار‬ ‫�ح الترقية‪ ،‬غير أنّ‬ ‫رج��ال األم��ن ل��وائ� َ‬ ‫أسبابا خ��ارج املديرية العامة لألمن‬ ‫الوطني حتول دون اإلفراج عنها»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪6‬‬

‫تـحــقـــيـق‬

‫امللك محمد السادس‬ ‫يستقبل حميد شباط‬ ‫بعد انتخابه أمينا عاما‬ ‫حلزب االستقالل‬

‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬ ‫استقبل امللك محمد السادس‪ ،‬بعد ظهر‬ ‫أمس األربعاء في اإلقامة امللكية مبدينة وجدة‪،‬‬ ‫حميد شباط‪ ،‬األمني العام حلزب االستقالل‪،‬‬ ‫بعد ‪ 45‬يوما من انتظار االستقبال امللكي‪،‬‬

‫إثر قرار املجلس الوطني للحزب االنسحاب‬ ‫من حكومة عبد اإلله بنكيران واللجوء إلى‬ ‫الفصل ‪ 42‬من دستور اململكة‪.‬‬ ‫وكشف بالغ ص��ادر عن الديوان امللكي‬ ‫أن األمني العام حلزب االستقالل سلم امللك‬ ‫«امل���ذك���رة امل��وج��ه��ة إل���ى ال��ع��ن��اي��ة املولوية‬

‫السامية من ط��رف أجهزة احل��زب»؛ مشيرا‬ ‫إلى أن استقبال شباط جاء عقب تدخل امللك‬ ‫بشأن قرار املجلس الوطني حلزب االستقالل‬ ‫االنسحاب من احلكومة‪.‬‬ ‫وف���ور خ��روج��ه م��ن اإلق��ام��ة امللكية في‬ ‫وجدة‪ ،‬أبدى شباط‪ ،‬من خالل االتصاالت التي‬

‫أجراها مع عدد من القياديني االستقالليني‪،‬‬ ‫ارتياحه الشديد لألجواء التي سادت خالل‬ ‫االس��ت��ق��ب��ال امل��ل��ك��ي‪ ،‬ح��س��ب م��ا كشفت عنه‬ ‫م��ص��ادر م��ن احل���زب‪ ،‬أش���ارت ك��ذل��ك إل��ى أن‬ ‫االستقبال اقتصر على تسلم امللك مذكرة‬ ‫اللجنة التنفيذية‪.‬‬

‫» تكشف النقاب عن العالم‬ ‫«‬ ‫اخلفي لـ«اقتصاد» األضرحة‬

‫تتمة ص ‪3‬‬

‫«اتصاالت املغرب» مستمرة في قطع االنترنيت عن الشركات‬ ‫رغ��م االحتجاجات املتواصلة ملجموعة من‬ ‫الشركات التي قطعت عنها االنترنيت ‪ 3G‬من‬ ‫قبل «اتصاالت املغرب»‪ ،‬إال أن هذه األخيرة ال زالت‬ ‫تصم آذانها وتضرب عرض احلائط اخلسائر الكبيرة‬ ‫للمقاوالت املغربية التي وضعت ثقتها في «اتصاالت‬ ‫امل��غ��رب»‪ ،‬وال �ت��ي ع �م��دت م�ن��ذ ع��دة أس��اب�ي��ع إل��ى قطع‬ ‫االنترنيت اخلاص باشتراكات الهاتف النقال عن مجموعة‬ ‫من املقاوالت دون إشعار سابق‪ ،‬رغم أن عقود االشتراك‬ ‫التي مت توقيعها مع شركة االتصاالت ال تتحدث عن انترنيت‬ ‫محدود املدة‪ ،‬بل حتدد فقط الصبيب املعتمد‪ ،‬إال أن الشركة لم‬ ‫تتخذ أي خطوة من أجل إعادة األمور إلى نصابها‪ ،‬وصرحت‬ ‫الشركات أنه من العيب أن تخفض «اتصاالت املغرب» حجم‬ ‫التحميل الشهري إل��ى ‪ 1‬جيغا‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت ال��ذي ك��ان فيه‬ ‫مسؤولوها يسوقون االشتراكات على أنها غير منتهية املدة‪.‬‬

‫لم جتد طبيبة مزيفة من تبريرات‬ ‫لعمليات النصب ال��ت��ي اقترفتها في‬ ‫ّ‬ ‫حق العشرات من الفتيات سوى أنها‬ ‫تهوى العمل كطبيبة منذ صغرها‪ ..‬ولم‬ ‫جتد الشابة «إمي��ان»‪ ،‬امل��زدادة بتاريخ‬ ‫‪ 1981‬في مراكش من فضاء «متارس»‬ ‫فيه مهنة الطب سوى شبكة التواصل‬ ‫االجتماعي «فايسبوك»‪ ،‬قبل أن تتحول‬ ‫من «مالك أبيض» إلى «شيطانة سوداء»‪،‬‬ ‫متتهن النصب على الفتيات بانتحال‬

‫تعطل «الطرامواي» يرغم البيضاويني على قطع مسافة طويلة مشيا‬

‫الرياضة‬

‫الزاكي «يشل» حركة السير‬ ‫في أول ظهور له مع آسفي‬

‫‪12‬‬

‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬ ‫متكنت اللجنة املركزية‪ ،‬التي أوفدها‬ ‫ادري���س ال��ي��زم��ي‪ ،‬رئ��ي��س املجلس الوطني‬ ‫حل��ق��وق اإلن���س���ان‪ ،‬ق��ب��ل ي��وم�ين إل���ى مدينة‬ ‫العيون‪ ،‬من نزع فتيل «االحتقان» الذي بصم‬ ‫عالقة اجل��ه��از األم��ن��ي ف��ي املدينة باللجنة‬ ‫اجلهوية حلقوق اإلنسان العيون‪-‬السمارة‬ ‫في عدد من احملطات‪.‬‬ ‫واستنادا إلى مصادر مقربة من أعضاء‬ ‫في اللجنة اجلهوية‪ ،‬فقد عقد وفد املجلس‬ ‫الوطني ‪-‬ال���ذي ض��م ف��ي عضويته ك�لا من‬ ‫جميلة ال��س��ي��وري‪ ،‬م��ق��ررة مجموعة العمل‬ ‫املكلفة ب��رص��د ان��ت��ه��اك��ات ح��ق��وق اإلنسان‬ ‫وح��م��اي��ت��ه��ا‪ ،‬وال��س��ع��دي��ة وض�����اح‪ ،‬منسقة‬ ‫املجموعة ذاتها‪ -‬لقاءات ماراثونية مع عبد‬ ‫الباسط محثاث‪ ،‬والي أمن العيون‪ ،‬وحميد‬ ‫الشرعي‪ ،‬العامل املكلف بالكتابة العامة في‬ ‫والية العيون‪.‬‬ ‫وأس���ف���رت ال���ل���ق���اءات ‪-‬ال���ت���ي حضرها‬

‫ما الذي يجمع‪ ،‬يا ترى‪ ،‬بني كل من‬ ‫رج��ب طيب أردوغ����ان‪ ،‬رئ��ي��س ال���وزراء‬ ‫ال��ت��رك��ي‪ ،‬وح��س��ن روح���ان���ي‪ ،‬الرئيس‬ ‫اإليراني اجلديد‪ ،‬وعبد اإلل��ه بنكيران‪،‬‬ ‫رئ��ي��س احل��ك��وم��ة امل��غ��رب��ي؟ وم���ا الذي‬ ‫يفرق بينهم؟‬ ‫ال��ق��واس��م امل��ش��ت��رك��ة ب�ي�ن الرجال‬ ‫الثالثة تظهر‪ ،‬مثال‪ ،‬من خالل ما يلي‪:‬‬ ‫ ت���ول���وا زم�����ام امل���س���ؤول���ي���ة في‬‫بلدانهم‪ ،‬بناء على انتخابات لم يطعن‬ ‫فيها خصومهم؛‬ ‫ ق��ط��اعٌ واس���ع م��ن الناخبة التي‬‫ص���وت���ت ع��ل��ي��ه��م ال ي���ش���اط���ره���م ذات‬ ‫التوجه اإليديولوجي‪ ،‬ومع ذلك منحهم‬ ‫أص��وات��ه الع��ت��ب��ارات ب��راغ��م��ات��ي��ة ومن‬ ‫أجل الدفع مبسار اإلصالح االقتصادي‬ ‫واالجتماعي والسياسي‪ ،‬وأحيانا ‪-‬في‬ ‫حالتي روح��ان��ي وب��ن��ك��ي��ران‪ -‬النعدام‬ ‫بديل حقيقي وازن؛‬ ‫ ينتمون جميعا إلى تيار اإلسالم‬‫السياسي الذي يصرح بأنه يستند إلى‬ ‫امل��رج��ع��ي��ة اإلس�لام��ي��ة‪ ،‬و ُي��ع��ت��ب��رون من‬ ‫الوجوه «املعتدلة» ضمن مكونات التيار‬ ‫املذكور؛‬

‫‪24‬‬

‫م��ح��م��د س��ال��م ال���ش���رق���اوي‪ ،‬رئ��ي��س اللجنة‬ ‫اجل��ه��وي��ة‪ ،‬وس��ي��دي محمد س��ال��م سعدون‪،‬‬ ‫املدير التنفيذي‪ -‬عن اتفاق بني الطرفني على‬ ‫تعزيز سبل التعاون وال��ت��واص��ل وانفتاح‬ ‫املؤسسة األمنية على اللجنة‪ ،‬وأيضا على‬ ‫تعاون السلطات احمللية إليجاد حل للملفات‬ ‫العالقة‪ ،‬خاصة وأن اللجنة اجلهوية كانت‬ ‫ت��ش��ت��ك��ي دائ���م���ا م���ن ض��ع��ف ال��ت��ج��اوب مع‬ ‫الشكايات التي تتوصل بها‪.‬‬ ‫وسجلت مصادرنا في العيون أن اللقاء‬ ‫مع والي املدينة خرج باتفاق على ضرورة‬ ‫تطوير العالقة بني املؤسسة األمنية واللجنة‬ ‫اجلهوية حلقوق اإلنسان في املدينة‪ ،‬وتقوية‬ ‫ال��ت��ع��اون ب�ين ال��ط��رف�ين‪ ،‬س����واء ف��ي مجال‬ ‫التعاطي مع الشكايات التي يتقدم بها بعض‬ ‫سكان املنطقة أو في مجال التحسيس من‬ ‫أجل تطوير املسألة احلقوقية وتعزيزها في‬ ‫املنطقة‪ ،‬حيث جرى االتفاق على عقد لقاءات‬ ‫دورية لتقييم نتائج التعاون بني الطرفني‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪3‬‬

‫أردوغان‪ ،‬روحاني وبنكيران‬ ‫حممد ال�سا�سي‬

‫ يجتازون اليوم‪ ،‬وه��م في موقع‬‫ال��س��ل��ط��ة‪ ،‬اخ��ت��ب��ار ال��ت��ع��ام��ل م��ع شارع‬ ‫ي��ط��ال��ب ب��ال��ت��غ��ي��ي��ر‪ .‬أردوغ������ان يواجه‬ ‫انتفاضة ساحة «تقسيم»؛ وروحاني‪،‬‬ ‫ال�����ذي ت���رش���ح ك���ص���وت إص�ل�اح���ي من‬ ‫الداخل‪ ،‬يقدر عمق الطلب على التغيير‬ ‫ال��ذي جسده ربيع إي��ران��ي انطلق قبل‬ ‫سنتني م��ن «ال��رب��ي��ع ال��ع��رب��ي»‪ ،‬وكذلك‬ ‫دالالت االح��ت��ف��ال اجل��م��اه��ي��ري العارم‬ ‫بفوزه؛ وبنكيران يعلم بأن الفضل في‬ ‫وصول حزبه إلى رئاسة احلكومة يعود‬ ‫إلى حركة ‪ 20‬فبراير؛‬ ‫ القادة الثالثة ينتمون إلى بلدان‬‫ت��أث��رت‪ ،‬ب��ه��ذا الشكل أو ذاك‪ ،‬مبوجة‬ ‫الربيع الدميقراطي التي عرفتها املنطقة‬ ‫املغاربية والعربية‪ ،‬ولكن أنظمة هذه‬ ‫البلدان الثالثة صمدت وحافظت على‬ ‫وجودها ولم تصب بخسارة فادحة؛‬ ‫ ينتمون إلى بلدان لها خصومة‬‫مع بعض جيرانها‪.‬‬ ‫أم���ا ال��ع��ن��اص��ر غ��ي��ر امل��ش��ت��رك��ة بني‬ ‫الرجال الثالثة‪ ،‬فتظهر‪ ،‬مثال‪ ،‬من خالل‬

‫وق����د «اح���ت���رف���ت» امل��ت��ه��م��ة‪ ،‬التي‬ ‫لها سوابق قضائية‪ ،‬تتعلق بإصدار‬ ‫شيكات بدون رصيد والنصب وانتحال‬ ‫اسم وصفة نظمها القانون‪ ..‬هذا النوعَ‬ ‫من عمليات النصب إلتقانها استعمال‬ ‫الشبكة العنكبوتية‪ .‬ومن بني الضحايا‬ ‫فتيات ينتمني إل��ى أس��رة غنية‪ ،‬حيث‬ ‫كانت تع ّبر لهن عن رغبتها في الزواج‬ ‫منهنّ ‪ ،‬وتخدعهنّ بـ«مهنتها» كطبيب‬ ‫يتوفر على كل وسائل العيش ال ّرغيد‪،‬‬ ‫قبل أن تقوم بسلبهنّ أموالهنّ وتختفي‬ ‫عن األنظار‪..‬‬

‫أكشاك تنبت كالفطر في فاس‬ ‫كرسي‬ ‫االعترافاملوت لفائدة مجموعة عقارية كبيرة‬ ‫اجلامعي‪ :‬والدي فضل‬

‫االقــــــــتصادي‬ ‫الملف‬ ‫‪17‬‬

‫هل املغرب مستعد لتطبيق‬ ‫نظام املقايسة؟‬

‫األسبوع املقبل ملنح هيئة دفاع املتهمة‬ ‫مهلة إضافية من أج��ل تقدمي مختلف‬ ‫الدّفوعات الشكلية واملوضوعية‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ق��د مت توقيف املتهمة من‬ ‫قِ َبل عناصر الفرقة الثانية لألبحاث في‬ ‫املصلحة الوالئية للشرطة القضائية‬ ‫في مراكش‪ ،‬بعد أن قادت التح ّريات إلى‬ ‫وجود شخص مجهول الهوية ينتحل‬ ‫أس��م��اء «ذك�����ور» م��س��ت��ع��ارة ووظائف‬ ‫م��ه� ّ�م��ة‪ ،‬كطبيبة ع��س��ك��ري��ة‪ ،‬مستغلة‬ ‫ف��ي ذل��ك خبرتها ال��واس��ع��ة ف��ي مجال‬ ‫املعلوميات‪.‬‬

‫على لقاء احلسن الثاني‬

‫اتفاق بني جلنة اليزمي وأجهزة الداخلية في العيون على إنهاء حالة «االحتقان»‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫رمضان على األب��واب‪ ،‬واإلشاعات الصادرة من كل‬ ‫جهة تتضارب حول عزم احلكومة على حترير أسعار‬ ‫بعض املواد األساسية على مائدة املواطنني البسطاء‪،‬‬ ‫مما يعني الزيادة في ثمنها تلقائيا‪ .‬وفي حني يسارع‬ ‫وزراء احلكومة إلى نفي األمر عبر بالغات رسمية‪ ،‬تعود‬ ‫إلى نهش قفة املغاربة األخبا ُر نفسها حول نية احلكومة‬ ‫اعتماد نظام املقايسة‪ ،‬وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى ربط‬ ‫أسعار السلع في األسواق الوطنية بثمنها في األسواق‬ ‫الدولية‪ ،‬وهناك حديث عن محاولة احلكومة مترير القرار‬ ‫في هذه الظرفية املتسمة بانخفاض أسعار احملروقات‬ ‫ف��ي ال��س��وق العاملي حتى يظهر األم��ر بشكل إيجابي‪،‬‬ ‫بحيث ينطلق تنفيذ القرار بتخفيض لثمن احملروقات‪،‬‬ ‫وبعده يترك املواطن البسيط في مواجهة مخالب األزمة‬ ‫العاملية وتداعياتها على األس��واق العاملية التي تعرف‬ ‫التهابا حقيقيا في أثمنة كل املواد االستهالكية‪.‬‬ ‫إن أهم دور يلقى على كاهل كل احلكومات عبر العالم‬ ‫هو ضمان قدرة املواطن‪ ،‬الذي صوت عليها ورفعها إلى‬ ‫سدة تدبير الشأن العام‪ ،‬على العيش الكرمي من خالل‬ ‫اتخاذ إج��راءات وسن سياسات وتطبيق برامج تتيح‬ ‫للشعب إمكانية الولوج إلى التعليم والصحة والشغل‬ ‫والسكن بكل سالسة؛ أما احلديث عن القفة اليومية‬ ‫فهو أمر بديهي وال يحتاج إلى تكلف عناء التذكير به‪.‬‬ ‫وإذا ما دخلنا في املغرب زمن املعاناة مع القفة‪ ،‬فهذا‬ ‫لن يكون له من تفسير سوى أن اختياراتنا السياسية‬ ‫الكبرى قد فشلت كلها‪ ،‬وأن علينا إع��ادة النظر فيها‬ ‫بشكل جذري‪.‬‬

‫صفة طبيب (ذكر) يعمل في املستشفى‬ ‫العسكري في املدينة احلمراء‪..‬‬ ‫وم���ن غ��ري��ب م��ا ض��ب��ط ف��ي حوزة‬ ‫الفتاة «إمي���ان»‪ ،‬التي كانت تتنكر في‬ ‫«رج�����ل» ع��ل��ى صفحة التواصل‬ ‫ص��ف��ة‬ ‫ُ‬ ‫االجتماعي «فايسبوك»‪ ،‬ش��ارة خاصة‬ ‫وسماعة‬ ‫ب��ال��ق��وات امل��س��ل��ح��ة امل��ل��ك��ي��ة‬ ‫ّ‬ ‫خاصة بنبضات القلب وجهاز «أيباد»‬ ‫وخمسة هواتف محمولة‪ ..‬حيث كانت‬ ‫متوه ضحاياها بهذه األجهزة والشارة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫لتنصب عليهم‪ ،‬بسحب أموال عن طريق‬ ‫شريك لها‪ ،‬معروض على القضاء‪ .‬ومن‬

‫بني األدوار‪ ،‬التي كان يقوم بها شريكها‬ ‫هذا أنه كان يجيب عن املكاملات الهاتفية‪،‬‬ ‫ويسحب األم��وال‪ ،‬وهي الطريقة التي‬ ‫رأت���ه���ا «إمي�����ان» وس��ي��ل��ة م��ان��ع��ة لعدم‬ ‫األنثوي‪.‬‬ ‫اكتشاف أمرها وجنسها‬ ‫ّ‬ ‫وتتا َبع «إمي���ان»‪ ،‬التي مثلت يوم‬ ‫االثنني املاضي أمام احملكمة االبتدائية‬ ‫في مراكش‪ ،‬بتهمة النصب واالحتيال‬ ‫وخيانة األم��ان��ة وانتحال صفة مهنة‬ ‫ينظمها القانون واملشاركة في النصب‪،‬‬ ‫والفساد والتحريض على الدعارة‪ ..‬وقد‬ ‫أرجأت احملكمة ملف هذه القضية إلى‬

‫داخـــل الــعــــدد‬

‫أعلن بالغ صادر عن وزارة التربية‬ ‫الوطنية أنّ عدد التالميذ الذين متكنوا من‬ ‫اجتياز امتحان شهادة الباكلوريا بنجاح‬ ‫بلغ ‪ 147‬ألف ناجح وناجحة‪ ،‬فيما سيجد‬ ‫‪ 176‬ألف مرشح أنفسهم ُمج َبرين على اجتياز‬ ‫الدورة االستدراكية‪ ،‬املق َّرر إجرائها أيام ‪ 9‬و‪10‬‬ ‫و‪ 11‬يوليوز ‪.2013‬‬ ‫ووجد آالف التالميذ‪ ،‬صباح أمس‪ ،‬صعوبة‬ ‫في االط�لاع على النتائج‪ ،‬بسبب «الضغط» الذي‬ ‫وقع على املوقع املخصص لذلك‪ ،‬فيما اضط ّرت وزارة‬ ‫التربية الوطنية إلى التراجع عن املوعد الذي حددته‬ ‫رسمي لإلعالن عن نتائج الباكلوريا وشرعت‬ ‫بشكل‬ ‫ّ‬ ‫منذ منتصف ليلة أول أمس‪ -‬في نشر النتائج‪.‬‬‫تتمة ص ‪6‬‬

‫اضطر مجموعة من ركاب «الطرامواي» في‬ ‫الدارالبيضاء إلى قطع مسافة طويلة مشيا على‬ ‫األقدام‪ ،‬بسبب عطب تقني حلق بـ«الطرامواي» في‬ ‫املسافة الفاصلة بني محطتي الكليات وتكنوبارك‬ ‫في سيدي معروف‪ ،‬حيث لم يجد بعض الركاب أي‬ ‫وسيلة نقل أخرى سوى االنتقال مشيا على األقدام من‬ ‫محطة الكليات اجلنوبية إلى محطة تكنوبارك المتطاء عربة‬ ‫جديدة لـ«الطرامواي»‪ .‬وأثار هذا العطب غضب مجموعة‬ ‫من الركاب‪ ،‬الذين تأخروا عن موعد دخولهم مقرات عملهم‪.‬‬ ‫وه��ذه ليست امل��رة األول ��ى ال�ت��ي يتعرض فيها «طرامواي»‬ ‫البيضاء ألعطاب تقنية‪ .‬وقال مصدر لـ«املساء»‪« :‬املؤسف حني‬ ‫يتوقف «الطرامواي» ال أحد يكلف نفسه عناء إخبار الركاب‬ ‫عن سبب التوقف‪ ،‬وهو أمر غير معقول»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪3‬‬

‫محاكمة طبيبة «مزيفة» في حوزتها شارة عسكرية بتهمة النصب على الفتيات في مراكش‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫‪ 147‬ألف ناجح في امتحانات البكالوريا‬

‫‪21-20‬‬

‫ما يلي‪:‬‬ ‫ ينتمي أردوغان إلى دولة حسمت‬‫دس��ت��وري��ا هويتها العلمانية‪ ،‬بينما‬ ‫ينتمي بنكيران وروحاني إلى دولتني‬ ‫تعتبران نفسيهما إسالميتني‪ .‬وأكثر‬ ‫من ذلك أن روحاني هو رئيس جمهورية‬ ‫متثل منوذجا نادرا للدولة الدينية في‬ ‫العصر احلديث؛‬ ‫ أردوغان وبنكيران يرأسان‪ٌّ ،‬‬‫كل في‬ ‫بلده‪ ،‬احلكومة الرسمية‪ ،‬بينما روحاني‬ ‫يحمل صفة رئيس اجلمهورية؛‬ ‫ أردوغان ينتمي إلى حزب إسالمي‬‫تبنى‪ ،‬باإلضافة إلى إسالميته‪ ،‬النظام‬ ‫العلماني وال��ت��زم بالعمل م��ن داخله‪،‬‬ ‫بينما يظهر أن روحاني وبنكيران مازاال‬ ‫يعتبران العلمانية نقيضا لـ»املرجعية‬ ‫اإلسالمية»؛‬ ‫ يتمتع أردوغ�����ان بسلطة قرار‬‫ح��ق��ي��ق��ي��ة وح��اس��م��ة وف���اع���ل���ة‪ ،‬ب��ي��د أن‬ ‫بنكيران وروحاني مضطران إلى تدبير‬ ‫سلطة أعلى ميثل مرجع‬ ‫العالقة مبركز‬ ‫ٍ‬ ‫احلسم النهائي‪ ،‬في مرحلة ُيقال عنها‬

‫جميلة السيوري‬

‫فاس ‪-‬حلسن والنيعام‬

‫فجر برملاني ينتمي إلى حزب العدالة‬ ‫ّ‬ ‫والتنمية «فضيحة» ج��دي��دة لها صلة مبا‬ ‫يسميه أع��ض��اء ه��ذا احل��زب ف��ي العاصمة‬ ‫العلمية «ال��ت��س � ّي��ب ال��عُ ��م��ران��ي»‪ .‬ويتعلق‬ ‫رئيسي‬ ‫امللف بـ«استنبات» أكشاك في شارع‬ ‫ّ‬ ‫جتري أشغال تهيئته بـ«بطء» لفائدة شركة‬ ‫عقارية معروفة بحصولها على عدد كبير‬ ‫من ُرخص بناء جتزئات سكنية في عدد من‬ ‫مناطق املدينة‪.‬‬ ‫وت����س����اءل ال���ن���ائ���ب ال���ب���رمل���ان���ي حسن‬ ‫بومشيطة عن دواع��ي ح��ذف ن��اف��ورة كانت‬ ‫متواجدة في ال� ّ‬ ‫�ش��ارع‪ ،‬لكنّ امللف اخلطير‬ ‫�ج��ره يتعلق ب��ـ«اس��ت��ن��ب��ات» كشكني‬ ‫ال���ذي ف� ّ‬ ‫وسط الشارع لفائدة شركة عقارية معروفة‬ ‫في املدينة‪.‬‬ ‫ووص���ف بومشيطة ظ��اه��رة استنبات‬ ‫األكشاك من الدرجة املمتازة لفائدة الشركة‬ ‫بـ«ال ّريع من الصنف اجلديد» وبـ«الظاهرة‬ ‫اجلديدة املُبتدَعة إلرض��اء أط��راف مع َّينة»‪،‬‬ ‫في وقت يفترض أن تعطى األكشاك للفئات‬ ‫املعوزة و«التي هي في حاجة إليها لكسب‬ ‫لقمة عيشها»‪ .‬وطالب هذا النائب البرملاني‬ ‫بـ«الصفقة»‪،‬‬ ‫بـ»فتح حتقيق في املتالعبني‬ ‫ّ‬ ‫�وري للكشكني»‪،‬‬ ‫والعمل على «اإلغ�ل�اق ال��ف� ّ‬ ‫و«فتح ب��اب التنافس من أج��ل الظفر بهذا‬ ‫املرفق اجلماعي»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪3‬‬

‫إنها غير عادية؛‬ ‫ ح���از أردوغ�����ان ف��ي االنتخابات‬‫على أغلبية مطلقة في البرملان‪ ،‬وفاجأ‬ ‫روحاني اجلميع بحصوله على األغلبية‬ ‫املطلقة ف��ي ال���دور األول لالنتخابات‬ ‫الرئاسية اإلي��ران��ي��ة‪ ،‬أم��ا بنكيران فلم‬ ‫يتمكن من انتزاع هذا النوع من األغلبية‬ ‫رغ���م ت��ص��در ح��زب��ه لنتائج انتخابات‬ ‫مجلس النواب املغربي؛‬ ‫ أردوغ��ان وروحاني ينتميان إلى‬‫دولتني متتلكان نفوذا إقليميا مؤكدا‬ ‫وم���ت���زاي���دا وت��س��ع��ي��ان إل����ى توسيعه‬ ‫وجتذيره‪ ،‬أما بنكيران فينتمي إلى دولة‬ ‫ال تتوفر‪ ،‬اليوم‪ ،‬على مثل هذا النفوذ‬ ‫املؤكد واملتزايد‪.‬‬ ‫لقد اس��ت��ف��ادت تركيا م��ن «الربيع‬ ‫ال��ع��رب��ي»‪ ،‬ودع��م��ت حركة الشعوب في‬ ‫م��واج��ه��ة حكامها‪ ،‬ومتكنت م��ن نسج‬ ‫عالقات أوثق مع البلدان التي سقطت‬ ‫رؤوس أن��ظ��م��ت��ه��ا‪ ،‬وأص��ب��ح��ت العبا‬ ‫أساسيا ال ميكن االستغناء عنه حلل‬ ‫ومعاجلة عدد من اإلشكاالت املترتبة عن‬ ‫مجريات الربيع املذكور‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪9‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫علمت «امل��س��اء» م��ن م��ص��ادر مطلعة‬ ‫ب��أن الترتيبات كانت ج��اري��ة لعقد لقاء‬ ‫بني الكاتب الوطني للنهج الدميقراطي‪،‬‬ ‫مصطفى البراهمة‪ ،‬واألمني العام لالحتاد‬ ‫امل��غ��رب��ي للشغل‪ ،‬امل��ي��ل��ودي موخاريق‪،‬‬ ‫للتباحث ح��ول إمكانية ع��ودة مناضلي‬ ‫«ال��ن��ه��ج» امل��ط��رودي��ن م��ن النقابة‪ ،‬إال أن‬ ‫عبد احلميد أم�ي�ن‪ ،‬ال��ق��ي��ادي ف��ي النهج‬ ‫الدميقراطي‪ ،‬وال��ذي مت جتميد عضويته‬ ‫في قيادة االحت��اد املغربي للشغل‪ ،‬رفض‬ ‫مجالسة موخاريق مببرر أن قيادة النقابة‪،‬‬ ‫التي يصفها أمني ورفاقه بـ«البيروقراطية»‪،‬‬ ‫قطعت شعرة معاوية مع مناضلي «النهج»‬ ‫في الهيئات الوطنية وفي مكاتب الفروع‪،‬‬ ‫حني طردتهم وجمدت عضويتهم‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر نفسها أن النهج‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي ي��ع��رف نقاشا ح���ادا حول‬ ‫إمكانية البقاء داخ��ل االحت���اد املغربي‬ ‫للشغل واملراهنة على الوقت للعودة إلى‬ ‫األجهزة واملكاتب احمللية‪ ،‬من جهة‪ ،‬أو‬ ‫تأسيس نقابة أخ��رى‪ ،‬من جهة أخرى‪،‬‬ ‫خصوصا وأن مجموعة من القطاعات‪،‬‬ ‫مثل قطاعي «التعليم» و«الفالحة» اللذين‬ ‫يهيمن عليهما «النهج»‪ ،‬تشتغل كنقابات‬ ‫مستقلة عن قرارات قيادة االحتاد املغربي‬ ‫للشغل‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2102 :‬اخلميس ‪2013/06/27‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بينهم موظفون والشرطة القضائية ضبطت العشرات من الرخص «المزورة»‬

‫ارتفاع عدد املعتقلني في قضية تزوير رخص السياقة في مراكش‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫ارتفعت حصيلة املعتقلني على خلفية‬ ‫تزوير رخص السياقة مبدينة مراكش إلى‬ ‫‪ 19‬ش��خ��ص��ا‪ ،‬م��ن بينهم م��وظ��ف�ين مبركز‬ ‫تسجيل ال��س��ي��ارات مب��راك��ش‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إل���ى وس��ي��ط وع����دد م���ن امل��س��ت��ف��ي��دي��ن من‬ ‫ه��ذه ال��رخ��ص امل���زورة‪ .‬وحسب معلومات‬ ‫حصلت عليها «امل��س��اء»‪ ،‬ف��إن التحقيقات‬ ‫التي باشرتها مصالح الشرطة القضائية‬ ‫باملدينة احلمراء الزالت مستمرة حول عدد‬ ‫من الرخص التي متت حيازتها‪ ،‬مما يعني‬ ‫إمكانية ارت��ف��اع حصيلة املعتقلني على‬ ‫خلفية هذا امللف إلى أزيد من ‪ 20‬شخصا‪.‬‬ ‫وقد أعطى قاضي التحقيق باحملكمة‬ ‫االبتدائية مب��راك��ش تعليماته باستمرار‬ ‫التحقيق ف��ي القضية التي دوى صداها‬ ‫ف��ي ال���ش���ارع امل��راك��ش��ي‪ ،‬واالس��ت��م��اع إلى‬ ‫باقي املوظفني واملواطنني‪ ،‬وأحد احلراس‬ ‫مبصلحة تسجيل السيارات‪ ،‬بعد أن قادت‬ ‫التحريات إل��ى وقوفهم وراء منح رخص‬ ‫سياقة «مزورة»‪.‬‬ ‫وقد بدأت فصول هذه العملية تتفكك‪،‬‬ ‫عندما حل العشرات من املواطنني مبصلحة‬ ‫تسجيل السيارات‪ ،‬حاملني رخصا للسياقة‬ ‫مؤقتة‪ ،‬على أساس احلصول على رخص‬ ‫دائ���م���ة‪ ،‬جت��ع��ل��ه��م ي��ج��ل��س��ون وراء مقود‬ ‫ال��س��ي��ارة‪ .‬وص���دم ب��ع��ض امل��وظ��ف�ين لعدم‬ ‫وج��ود أسماء األشخاص الذين يتوفرون‬ ‫على وص��والت لرخص مؤقتة‪ ،‬مما يعني‬

‫أن فضيحة خطيرة تلوح في األفق تعرفها‬ ‫مصلحة تسجيل السيارات‪.‬‬ ‫ولم يستطع بعض املوظفني العاملني‬ ‫باملصلحة إطفاء ش��رارات «القنبلة» التي‬

‫ستنفجر داخ��ل املؤسسة التابعة لوزارة‬ ‫النقل والتجهيز‪ ،‬التي يوجد على رأسها‬ ‫الوزير عزيز رباح‪ .‬ووصل اخلبر إلى النيابة‬ ‫العامة بعد أن وضعت شكاية في املوضوع‪،‬‬

‫إيقاف ثمانية عمال بناء في ورشة لبناء‬ ‫سجن جديد بضواحي فاس‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬ ‫تدخلت عناصر تابعة للدرك‪ ،‬بداية‬ ‫األسبوع اجلاري‪ ،‬لفض اعتصام يخوضه‬ ‫ع��دد م��ن عمال بناء ف��ي ورش��ة إلحداث‬ ‫سجن جديد ف��ي إقليم م��والي يعقوب‪،‬‬ ‫ب��ال��ق��رب م��ن ال��س��ج��ن احمل��ل��ي بوركايز‪.‬‬ ‫واعتقلت عناصر الدرك حوالي ‪ 8‬عمال‬ ‫مت تقدميهم إلى احملكمة بتهم لها عالقة‬ ‫بعرقلة السير العادي للعمل‪ ،‬بناء على‬ ‫شكاية تقدم بها صاحب املشروع‪ ،‬فيما‬ ‫قررت احملكمة إخالء سبيلهم‪ ،‬يوم أول‬ ‫أمس الثالثاء‪ ،‬واشترطت على املشغل أن‬ ‫ي��ؤدي لهم أجورهم‪ ،‬مقابل عدولهم عن‬ ‫العودة إلى الورشة‪.‬‬ ‫وق��رر عمال البناء في ورش��ة لبناء‬ ‫سجن ج��دي��د ب��ض��واح��ي ف��اس تأسيس‬ ‫م��ك��ت��ب ن��ق��اب��ي ت��اب��ع ل�ل�احت���اد املغربي‬ ‫للشغل‪ ،‬للمطالبة باالعتراف بهم كعمال‪،‬‬

‫وحتسني أوضاعهم االجتماعية‪ ،‬واحترام‬ ‫مواقيت العمل‪ ،‬والتعويض عن الساعات‬ ‫اإلضافية‪ ،‬وتطبيق بنود مدونة الشغل‪.‬‬ ‫وعمد صاحب ال��ورش إلى طرد الكاتب‬ ‫العام للنقابة‪ ،‬مما دفع «رفاقه» من العمال‬ ‫املنضوين حتت لواء النقابة إلى خوض‬ ‫إض���راب���ات للتضامن م��ع��ه‪ ،‬واملطالبة‬ ‫بعودته إل��ى مقر العمل‪ .‬وعقد ع��دد من‬ ‫جلسات احل��وار بني الطرفني‪ ،‬بدأت في‬ ‫مفتشية الشغل‪ ،‬وانتهت بلجنة احلوار‬ ‫اإلقليمي‪ ،‬دون أن تفضي إلى حل النزاع‬ ‫الذي تطور إلى اعتصام مفتوح للعمال‬ ‫في ورشة البناء‪.‬‬ ‫وقرر صاحب املشروع تقدمي شكاية‬ ‫ض��د عماله إل��ى احملكمة يتهمهم فيها‬ ‫ب��ع��رق��ل��ة ال��س��ي��ر ال���ع���ادي لعملية بناء‬ ‫ال��س��ج��ن‪ ،‬مم��ا دف���ع ع��ن��اص��ر ال����درك إلى‬ ‫التدخل لفض االعتصام‪ ،‬وتقدمي املتهمني‬ ‫بـ»العرقلة» إلى احملكمة‪.‬‬

‫مت��ت إحالتها‬ ‫ع��ل��ى مصالح‬ ‫ال���������ش���������رط���������ة‬ ‫القضائية مبراكش‪ ،‬ليتم تفكيك خيوط هذه‬

‫الفضيحة‪ .‬التحقيقات األول��ي��ة ق��ادت إلى‬ ‫اعتقال ثالثة موظفني مبصلحة تسجيل‬ ‫السيارات‪ ،‬ليبدأ عدد املوقوفني على خلفية‬ ‫ه��ذا امللف إث��ر التحقيقات التي باشرتها‬ ‫ال��ش��رط��ة القضائية‪ ،‬ب��إش��راف م��ن رئيس‬ ‫املصلحة الوالئية للشرطة القضائية‪ ،‬في‬ ‫االرتفاع‪.‬‬ ‫وامتدت أيادي رجال األمن إلى وسيط‬ ‫بعد أن ورد اس��م��ه أث��ن��اء التحقيقات مع‬ ‫املوظفني‪ ،‬لتصدر تعليمات باعتقال هذا‬ ‫األخ��ي��ر‪ ،‬ال��ذي تسير التحقيقات معه في‬ ‫اجتاه الكشف عن اجلهات التي كان يتعامل‬ ‫معها‪ ،‬وتسهل له اإليقاع بالضحايا مقابل‬ ‫مبلغ مالي يتراوح ما بني ‪ 4‬و‪ 5‬آالف درهم‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ك���ان ال��وس��ي��ط يحصل‬ ‫على املال مقابل توفير رخص‬ ‫السياقة‪ ،‬دون احلاجة الجتياز‬ ‫وع��ب��ور امل��س��ارات القانونية‬ ‫امل��ره��ق��ة للحصول على هذه‬ ‫الوثيقة‪ .‬التحقيقات مع بعض‬ ‫امل��وظ��ف�ين الزال���ت ج��اري��ة إلى‬ ‫اآلن‪ ،‬وال��ذي��ن نفى جلهم أن‬ ‫تكون لهم أي عالقة بالرخص‬ ‫امل�������زورة‪ .‬وت��وق��ع��ت مصادر‬ ‫«املساء» أن تكشف التحقيقات‬ ‫ع������ن وج���������ود «س����م����اس����رة»‬ ‫يتاجرون في رخص السياقة‪،‬‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال���ذي ع��ث��رت فيه‬ ‫مصالح الشرطة القضائية على‬ ‫عشرات الرخص‪.‬‬

‫اعتقال متهم ضمن عصابة سرقة السيارات باخلميسات‬ ‫يكشف عن شبكة تنشط مبكناس والقنيطرة‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬ ‫ارتفع عدد األشخاص املعتقلني‬ ‫ضمن شبكة سرقة السيارات التي‬ ‫مت تفكيكها مبدينة سال إلى سبعة‬ ‫أش��خ��اص‪ ،‬بعد توقيف متهم آخر‬ ‫مبدينة اخلميسات‪ ،‬حيث حجزت‬ ‫ل��دي��ه م��ع��دات تستعمل ف��ي تزوير‬ ‫أرقام الهياكل احلديدية‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫وثائق تهم بعض السيارات التي‬ ‫متت سرقتها‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت م���ص���ادر م��ط��ل��ع��ة أن‬ ‫اع���ت���ق���ال امل���ت���ه���م‪ ،‬وه����و م���ن ذوي‬ ‫السوابق العدلية‪ ،‬مت من طرف فرقة‬ ‫أمنية انتقلت إلى مدينة اخلميسات‬ ‫ب���ع���د حت����دي����د ه���وي���ت���ه وم���ك���ان���ه‪،‬‬ ‫وأضافت نفس املصادر أن التحقيق‬ ‫مع املتهم كشف عن وج��ود عصابة‬ ‫أخ�����رى‪ ،‬ت��ن��ش��ط ف���ي م���ي���دان سرقة‬ ‫السيارات‪ ،‬وتركز نشاطها في مدن‬

‫القنيطرة ومكناس والرباط‪ ،‬وقد مت‬ ‫حتديد هوية العناصر املشكلة لهذه‬ ‫ال��ع��ص��اب��ة مت��ه��ي��دا لتحرير مذكرة‬ ‫بحث في حقهم‪ ،‬بعد أن قاموا في‬ ‫وق���ت س��اب��ق ب��س��رق��ة س���ي���ارات من‬ ‫أن����واع م���ح���ددة‪ ،‬م��ن بينها «فيات‬ ‫أونو» و»مرسيدس» حيث كان املتهم‬ ‫الذي مت اعتقاله مبدينة اخلميسات‬ ‫يتكلف مبهمة تزوير أرقام الهياكل‬ ‫احلديدية لهذه ال��س��ي��ارات متهيدا‬ ‫ل��ب��ي��ع��ه��ا‪ ،‬ف��ي��م��ا مت ت��ف��ك��ي��ك بعض‬ ‫ال���س���ي���ارات وب��ي��ع��ه��ا ك��ق��ط��ع غيار‬ ‫مستعملة‪.‬‬ ‫وك����ان����ت ع���ن���اص���ر الشرطة‬ ‫القضائية مبدينة س�لا‪ ،‬قد متكنت‬ ‫األس����ب����وع امل����اض����ي م����ن اعتقال‬ ‫س��ت��ة أش���خ���اص‪ ،‬ك���ان���وا ينشطون‬ ‫ض��م��ن ع��ص��اب��ة ل��س��رق��ة السيارات‪،‬‬ ‫ن��ف��ذت أزي����د م��ن ‪ 18‬عملية سرقة‬ ‫سيارات‪ ،‬مت بيع بعضها بعد تزوير‬

‫أرق���ام هياكلها احل��دي��دي��ة مبدينة‬ ‫اخلميسات‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت ال��ت��ح��ق��ي��ق��ات التي‬ ‫ب��وش��رت م��ع أف���راد العصابة‪ ،‬ومن‬ ‫ض��م��ن��ه��م م��ي��ك��ان��ي��ك��ي‪ ،‬وكهربائي‬ ‫س��ي��ارات‪ ،‬أن ه��ؤالء كانوا يعمدون‬ ‫إل���ى حت��دي��د ال��س��ي��ارة املستهدفة‪،‬‬ ‫قبل تنفيذ عملية السرقة‪ ،‬وبعد ذلك‬ ‫يلجؤون إلى إخفاء السيارات‪ ،‬إما‬ ‫في «كراجات» تقع في أطراف نائية‬ ‫باملدينة‪ ،‬أو االكتفاء بركنها في أزقة‬ ‫أح��ي��اء شعبية ف��ي ان��ت��ظ��ار حتديد‬ ‫مصيرها‪.‬‬ ‫وكانت مصالح األمن قد حجزت‬ ‫ل��دى أف��راد ه��ذه العصابة ع��ددا من‬ ‫ال���س���ي���ارات ال���ت���ي مت���ت سرقتها‪،‬‬ ‫إضافة إل��ى معدات كانت تستعمل‬ ‫ف��ي عملية ال��س��رق��ة‪ ،‬وم���ن ضمنها‬ ‫م��ف��ات��ي��ح مت اس��ت��ع��م��ال��ه��ا لتشغيل‬ ‫السيارات املسروقة‪.‬‬

‫إحالة مدير سجن سيدي موسى باجلديدة‬ ‫على القضاء تغضب مدراء السجون‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫أث���ار ق���رار حفيظ بنهاشم‪ ،‬امل��ن��دوب ال��ع��ام إلدارة‬ ‫السجون‪ ،‬القاضي بإحالة مدير سجن سيدي موسى‬ ‫باجلديدة ورئيس مصلحة كتابة الضبط على القضاء‪،‬‬ ‫على خلفية جناح معتقل لم يستكمل عقوبته احلبسية‬ ‫بعد في مغادرة املؤسسة بهوية سجني‪( ،‬أث��ار) موجة‬ ‫سخط واس��ت��ي��اء وس��ط بعض م���دراء ال��س��ج��ون‪ ،‬حيث‬ ‫طالب العديد منهم ب��اإلع��ف��اء م��ن املسؤولية نظرا ملا‬ ‫وصفته مصادر «املساء» بـ«غياب معايير واضحة في‬ ‫تعامل املندوبية مع مسؤولي املؤسسات السجنية»‪،‬‬ ‫حيث إنه مت ركن ملف االختالالت باملركب السجني عني‬ ‫السبع بالبيضاء والتي رصدتها جلنة برملانية كانت‬ ‫قد زارت سجن عكاشة‪ ،‬إال أن القرارات التي اتخذت لم‬ ‫تصل حد املتابعة القضائية على الرغم من أن بنهاشم‬ ‫وعد بالتحقيق في هذه االختالالت وتطبيق القانون‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر ذاتها أن املندوبية أيضا اكتفت بإعفاء‬ ‫مدير سجن الصومال بتطوان دون أن يجد التقرير حول‬ ‫االختالالت بهذه املؤسسة طريقه نحو القضاء‪.‬‬ ‫م��ص��ادر م��ن املندوبية أك��دت أن إح��ال��ة ملف مدير‬ ‫سجن سيدي موسى ورئيس مكتب الضبط على القضاء‬ ‫يرمي من جهة إلى إزالة أي لبس بخصوص فرضية أي‬ ‫نْ‬ ‫املسؤولي معا‪ ،‬حيث‬ ‫تواطؤ‪ ،‬ومن جهة أخرى لتقصير‬ ‫إنه في وقت سابق كانت اإلدارة العامة لألمن الوطني‬ ‫تشرف على مصالح للتشخيص داخل السجون حيث‬ ‫تقوم بأخذ بصمات الوافدين اجل��دد وبياناتهم‪ ،‬مبا‬ ‫فيها مقاس الطول ول��ون العينني وال��وزن وأي عالمة‬ ‫جسدية مميزة إلى جانب صور‪ ،‬إال أنه مت إغالق هذه‬ ‫املصالح وعهد إلى موظفي السجون مبلء استمارات‬ ‫خاصة باملعتقلني اجلدد‪ ،‬ومت تزويد جميع املؤسسات‬ ‫بآالت تصوير رقمية‪ ،‬ونصت مذكرة سابقة كان أصدرها‬ ‫محمد ليديدي إبان تدبيره لقطاع السجون على أن يتم‬ ‫أخذ ص��ورة لكل معتقل جديد وإرفاقها مبلفه‪ ،‬وحتى‬ ‫املعتقلني الذين يتم ترحيلهم من مؤسسات سجنية‬ ‫إلى أخرى على اإلدارة التي تستقبلهم للتأكد من مدى‬ ‫توفرهم على صور خاصة داخل ملفاتهم‪ .‬وحرص كل‬ ‫امل���دراء العامني وك��ذا حفيظ بنهاشم‪ ،‬باعتباره أول‬ ‫مندوب عام‪ ،‬على التأكيد من خالل عدة مذكرات على‬ ‫وجوب أخذ صور للمعتقلني وإرفاقها مبذكراتهم‪ ،‬من‬ ‫هنا‪ ،‬تقول مصادر «املساء» جاء قرار بنهاشم بإحالة‬ ‫رئ��ي��س مكتب الضبط باعتباره م��س��ؤوال ع��ن مراقبة‬ ‫مدى صحة وجود صورة خاصة باملعتقل ضمن ملفه‪،‬‬ ‫وكذا مدير السجن باعتباره مسؤوال عن مراقبة جميع‬ ‫املصالح بالسجن على القضاء‪ .‬جهات مقربة داخل‬ ‫سجن سيدي موسى أك��دت أن املندوبية العامة وإن‬ ‫كانت قد وف��رت آالت تصوير رقمية‪ ،‬إال أنها لم توفر‬ ‫أي اعتمادات مالية القتناء أشرطة التصوير (فيلم)‬ ‫وأنه «ال يعقل أن يصرف املوظف من جيبه على مصالح‬ ‫إدارية»‪.‬‬

‫أوقات الصالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪04.33 :‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪06.18 :‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪13.31 :‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬

‫‪17.16‬‬ ‫‪20.44‬‬ ‫‪22.20‬‬

‫إدانة خبير طبوغرافي تفضح التالعب في اخلبرات‬ ‫القضائية لالستيالء على أمالك الدولة‬

‫أكادير ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬

‫ق��ض��ت ال��غ��رف��ة اجل��ن��ائ��ي��ة االستئنافية‬ ‫مبحكمة االستئناف ب��أك��ادي��ر ب��إدان��ة خبير‬ ‫طبوغرافي بسنتني حبسا نافذا وتعويض‬ ‫مدني قدره ‪ 30‬ألف درهم‪ ،‬وذلك بسبب ارتكابه‬ ‫جناية التزوير في محرر رسمي واستعماله‪،‬‬ ‫كما قضت احملكمة ذاتها بنفس احلكم على‬ ‫شخص من مواليد ‪.1929‬‬ ‫وتكشف حيثيات القضية أن الشخص‬ ‫املسن استصدر ثالثة عقود عرفية مسجلة‬ ‫مبدينة أكادير على أساس أنه اشترى قطعة‬ ‫أرضية مساحتها عشرة هكتارات‪ ،‬ومبوجب‬ ‫ح��ك��م ق��ض��ائ��ي ح����اول ه���ذا األخ��ي��ر التنفيذ‬ ‫م��ن أج��ل احل��ي��ازة‪ ،‬حيث ق��ام مجموعة من‬ ‫م��أم��وري التنفيذ‪ ،‬مبعية ثالثة من اخلبراء‬ ‫الطبوغرافيني‪ ،‬مبحاوالت لتنفيذ هذا احلكم‬ ‫القضائي‪ ،‬إال أنه وفي كل مرة كان يتبني ألحد‬ ‫ه��ؤالء اخلبراء صعوبة تنفيذ احلكم بسبب‬

‫ع��دم حتديد احل��دود وغيرها من احليثيات‬ ‫املرتبطة مب��وض��وع ال��دع��وى‪ ،‬إل��ى أن وصل‬ ‫امللف إل��ى اخلبير امل���دان ف��ي ه��ذه القضية‪،‬‬ ‫وال���ذي ق��ام بالتنفيذ للشخص امل��س��ن على‬ ‫حساب أرض تابعة ألشخاص آخرين‪.‬‬ ‫وح��س��ب م��ا ورد ف��ي ن��ص احل��ك��م‪ ،‬فإن‬ ‫ال��رج��ل امل��س��ن ه��و م��ن دل م��أم��ور التنفيذ‬ ‫واخلبير الطبوغرافي على القطعة األرضية‪،‬‬ ‫م��دع��ي��ا أن التصميم ال���ذي أج��ري��ت عملية‬ ‫التنفيذ بناء عليه‪ ،‬صادر عن مصالح املكتب‬ ‫اجل��ه��وي لالستثمار ال��ف�لاح��ي‪ ،‬ه��ذا األخير‬ ‫الذي أكدت رسالته إلى احملكمة أن التصميم‬ ‫الصادر عنه واملسلم للشخص املسن املدان في‬ ‫هذه القضية ال يعتبر سندا تنفيذيا وال ميكن‬ ‫مبوجبه ح��ي��ازة العقار امل��ذك��ور‪ ،‬ب��ل يعتبر‪،‬‬ ‫حسب تعبير احلكم‪ ،‬مجرد رأي استشاري‪.‬‬ ‫وعندما رأت احملكمة أن اخلبير مبعية‬ ‫م��أم��ور ال��ت��ن��ف��ي��ذ ق��ام��ا بالتنفيذ ب��ن��اء على‬ ‫ال��ت��ص��م��ي��م ال���ص���ادر ع���ن امل��ك��ت��ب اجلهوي‬ ‫لالستثمار وامل��ك��ان ال��ذي ق��ام طالب التنفيذ‬

‫ب��ت��ح��دي��ده‪ ،‬ت��ب�ين ل��ه��ا أن األم���ر يتعلق فعال‬ ‫بتزوير احملضر املنجز بسوء نية من أجل‬ ‫اإلض���رار بالغير حيث قضت بثبوت الفعل‬ ‫اجلرمي‪.‬‬ ‫وارت��ب��اط��ا ب��ذل��ك‪ ،‬ف��ق��د س��ب��ق للمديرية‬ ‫اإلقليمية للمياه وال��غ��اب��ات أن أص���درت في‬ ‫حق ه��ذا اخلبير الطبوغرافي مذكرة بشأن‬ ‫اخل��ب��رات التي أج��راه��ا على أم�لاك غابوية‪،‬‬ ‫حيث أك��دت الرسالة التي وجهتها املديرية‬ ‫املذكورة إلى احملكمة االبتدائية بأكادير على‬ ‫أن اخلبير املدان بسنتني حبسا نافذا لم يقم‬ ‫باالمتثال ملقتضيات الفصل املشار إليه‪ ،‬وذلك‬ ‫ألنه لم يسجل جميع تصريحات ممثلي إدارة‬ ‫املياه والغابات باحملضر ال��ذي أجن��زه‪ ،‬كما‬ ‫أنه لم يقم باإلشارة إلى أنه مت وضع وثائق‬ ‫ال��ت��ح��دي��د اإلداري ب��احمل��ك��م��ة م��ص��ادق على‬ ‫موافقتها لألصل تلبية لطلب القاضي‪ ،‬الذي‬ ‫يبت في ملف االستيالء على أمالك غابوية من‬ ‫طرف مجموعة من األشخاص بشمال مدينة‬ ‫أكادير‪.‬‬

‫تفكيك عصابة تضم فتاة سرقت ‪ 58‬مليونا من منزل موريتانيني بالبيضاء‬ ‫جالل رفيق‬ ‫مت��ك��ن��ت ف��ت��اة ل��م ت��ت��ج��اوز عقدها‬ ‫الثاني رفقة مشتبه بهما من السطو‬ ‫ل��ي��ل��ة أول أم���س ال��ث�لاث��اء ع��ل��ى منزل‬ ‫ملوريتانيني وس��رق��ة مبلغ ‪ 58‬مليون‬ ‫سنتيم وه��وات��ف محمولة وحواسيب‬ ‫وأشياء أخرى‪.‬‬ ‫واستنفر حادث السطو على منزل‬ ‫م��واط��ن�ين موريتانيني ب��أح��د األحياء‬ ‫الراقية بالدارالبيضاء مختلف املصالح‬ ‫األمنية‪ .‬إذ استمعت عناصر الشرطة‬ ‫القضائية ب��والي��ة أم��ن أن��ف��ا إل��ى عدد‬ ‫من الشهود والضحايا لتعقب خيوط‬ ‫ال��ع��ص��اب��ة اإلج��رام��ي��ة ال��ت��ي تتزعمها‬ ‫فتاة من مواليد ‪ 1994‬ومشتبه بهما‪،‬‬

‫أحدهما من مواليد ‪ .1984‬ومت اعتقال‬ ‫أح��د املشتبه بهما أول أم��س قبل أن‬

‫ي��دل على م��ك��ان شريكيه ال��ل��ذي��ن كان‬ ‫بحوزتهما املبلغ املالي‪.‬‬ ‫وتبني م��ن خ�لال التحقيق األولي‬ ‫أن املشتبه بهما م��ن ذوي السوابق‬ ‫العدلية في ميدان السرقة املوصوفة‬ ‫وال��س��ط��و‪ ،‬ف��ي ح�ين ل��ي��س ل��ل��ف��ت��اة أي‬ ‫سوابق عدلية‪.‬‬ ‫كما تبني أن ألح��د أف��راد العصابة‬ ‫ع�لاق��ة م���ع ش��ب��ك��ة إج��رام��ي��ة اعتقلت‬ ‫مؤخرا‪ ،‬من بينها ثالث فتيات‪ ،‬توبعن‬ ‫بتهمة تكوين عصابة إجرامية تسطو‬ ‫على السيارات مبدينة الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وكانت العصابة تعمد إل��ى استعمال‬ ‫ال��ف��ت��ي��ات ك��ط��ع��م م���ن ق��ب��ل مسلحني‬ ‫إلس��ق��اط ضحايا وسلبهم سياراتهم‬ ‫وممتلكاتهم‪.‬‬

‫الشرطة القضائية حتقق في قضية األطباء الروس بإنزكان‬ ‫انزكان ‪ -‬م‪.‬آ‪.‬ص‬ ‫ش��رع��ت م��ص��ال��ح ال��ش��رط��ة القضائية‬ ‫التابعة ملفوضية أمن إنزكان في التحقيق‬ ‫في قضية األطباء ال��روس‪ ،‬الذين سبق أن‬ ‫حلوا باملستشفى اإلقليمي إلنزكان وأجروا‬ ‫مجموعة من العمليات اجلراحية ألطفال من‬ ‫ذوي االحتياجات اخلاصة واملعاقني منهم‬ ‫حركيا‪.‬‬ ‫وذك��رت مصادر مقربة من التحقيق أن‬ ‫األمر يتعلق بجمع معلومات حول الظروف‬ ‫واملالبسات املرتبطة بالعمليات التي قام‬ ‫بها األطباء ال��روس‪ ،‬خاصة بعد أن أثيرت‬ ‫ال��ق��ض��ي��ة م��ن ط���رف م��ج��م��وع��ة م��ن املنابر‬ ‫اإلعالمية‪ ،‬كما أص��درت بعض التنظيمات‬ ‫النقابية بيانات تطالب بضرورة فتح حتقيق‬ ‫في هذه النازلة‪.‬‬

‫وش����ددت امل��ص��ادر ذات��ه��ا ع��ل��ى أن���ه لم‬ ‫تتقدم بعد أي جهة بشكاية م��ب��اش��رة في‬ ‫املوضوع ضد أي شخص‪ ،‬وأن األمر يتعلق‬ ‫مبرحلة أولية جلمع املعلومات فقط‪ .‬وقد مت‬ ‫االستماع‪ ،‬على خلفية هذا امللف‪ ،‬للمندوب‬ ‫اجلهوي للصحة بإنزكان‪ ،‬خاصة بعد أن مت‬ ‫تداول خبر اختفاء امللفات الطبية لألطفال‬ ‫الذين أجريت لهم العمليات اجلراحية‪.‬‬ ‫وف���ي ال��س��ي��اق ذات����ه‪ ،‬س��ب��ق للجامعة‬ ‫الوطنية للصحة أن أكدت أن الطاقم الطبي‬ ‫ال��روس��ي أج���رى العمليات دون احلصول‬ ‫على ترخيص من وزارة الصحة‪ ،‬حيث تشير‬ ‫املراسلة التي وجهتها النقابة املذكور إلى‬ ‫امل��ن��دوب اإلقليمي ل���وزارة الصحة‪ ،‬والتي‬ ‫حصلت «املساء» على نسخة منها‪ ،‬إلى أن‬ ‫املعطيات ال��ت��ي يتوفر عليها تفيد بقيام‬ ‫مجموعة من األطباء الروس مبجموعة من‬

‫العمليات اجلراحية لفائدة األطفال من ذوي‬ ‫اإلعاقة احلركية‪ ،‬دون ترخيص من الوزارة‬ ‫الوصية‪ ،‬كما هو منصوص عليه في كل من‬ ‫الفصول ‪ 12‬و‪ 13‬و‪ 14‬من القانون ‪10-94‬‬ ‫اخلاص مبمارسة مهنة الطب في املغرب‪.‬‬ ‫وأوردت امل��راس��ل��ة ذات���ه���ا أن عدد‬ ‫األط��ف��ال ال��ذي��ن مت تسجيلهم بعد إذاعة‬ ‫ربورطاج مصور حول املوضوع بالقناة‬ ‫الثانية‪ ،‬وصل إلى ‪ 800‬طفل قدموا من كل‬ ‫أنحاء املغرب‪ .‬وقد أشار األطباء الروس‬ ‫من خ�لال التقرير ال��ذي ق��دم في النشرة‬ ‫الزوالية‪ ،‬إلى نوعية العالج الذي يقدمونه‬ ‫وال��ذي يعتبر األول من نوعه في العالم‪.‬‬ ‫وتساءلت نفس املصادر عن السبب الذي‬ ‫أدى إلى إجراء هذا النوع من العالج على‬ ‫ست حاالت فقط رغم أنه مت تسجيل ‪800‬‬ ‫شخص‪.‬‬


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

tðd�c�rK�²¹Ë◊U³ýq³I²�¹pK*« W�uJ(«s� »U×�½ô«—«d�‰uŠW¹dO�H²�« ◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ ©01’® WL²ð —œUB� tO� XF�uð X�Ë w� wJK*« ‰U³I²Ýô« «c¼ wðQ¹Ë ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž dE½ WNłË v�≈ pK*« lL²�¹ Ê√ WO�uJŠ w� W�Uš ¨—«d� Í√ –U�ð« q³� Ÿu{u*« w� ¨W�uJ(« fOz— …d�c*« rOK�ð vKŽ dB²�« wJK*« ‰U³I²Ýô« ÊQÐ bOHð ¡U³½√ qþ ÆUNLOK�ð bFÐ U� WA�UM� v�≈ Á«bF²¹ Ê√ ÊËœ s� ¨WŽd��« tłË vKŽ ¨f�√ ÕU³� tłuð b� ◊U³ý ÊU�Ë f�√ ‰Ë√ ¡U�� tžöÐ≈ - Ê√ bFÐ ¨‚dA�« WL�UŽ v�≈ ”U� œbŠ Íc�« ‰U³I²Ýô« bŽu0 wJK*« Ê«u¹b�« q³� s� ¡UŁö¦�« —œUB� tðb�√ U� V�Š f�√ ‰«Ë“ s� nBM�«Ë …bŠ«u�« w� rKÝ ◊U³ý Ê√ v�≈ UC¹√ —Uý√ ¨WO�öI²Ýô« …œUOI�« w� WIÐUD²�  U×O{uðË  «dO�Hð XMLCð w²�« »e(« …d�c� œö³�« pK� —«d� ‰öI²Ýô« »e( wMÞu�« fK−*« –U�ð« »U³ÝQÐ oKF²ð fK−*« q�Ë√ w²�« …d�c*« w¼Ë ¨W�uJ(« s� »U×�½ô« ÆpK*« v�≈ UNF�—Ë U¼d¹d% »e(« …œUO� v�≈ wMÞu�« nKJð w²�« ¨…d�c*« ÊS� ¨W¹cOHM²�« WM−K�« s� —bB� V�ŠË oO�uð WÝUzdÐ W¹cOHM²�« WM−K�« s� ¡UCŽ√ W�Lš UN²žUOBÐ …d�c� w¼ ¨wÝUH�« ‰öŽ »e( wMÞu�« fK−*« fOz— ¨…dO−Š«  U�dBð s� Á«uJý »e(« UNML{ ¨WO³KD� X�O�Ë W¹dO�Hð Ò WI¹dDÐ oKF²¹ U� W�Uš ¨W�uJ(« fOz— ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž UL� ªW¹œUB²�ô« W�“_UÐ oKF²¹ U� w� »e(« V�UD� l� tK�UFð qJAÐ WO³Kž_« ŸUL²ł« ÂbŽ s� »e(« ÈuJý …d�c*« XMLCð Æw�uJ(« q¹bF²�« VKD� vKŽ Íu²% Ê√ ÊËœ ¨rE²M� ÂU²š w� ¨ —b�√ b� 5O�öI²Ýö� W¹e�d*« WM−K�« X½U�Ë UN²½uMŽ …d�c� ¨XzUH�« ”—U� 30 w� …bIFM*« v�Ë_« UNð—Ëœ UN½√ dOž ¨W¹œUB²�ô« W�“_«  UOŽ«bð WNł«u* åW�«dJ�« œUNłå?Ð dOB� fH½ X�ô –≈ ¨W�uJ(« fOz— Èb� Èb� Í√ oKð r� UNO� V�UÞË Ê«dOJMÐ v�≈ ◊U³ý UNÐ YFÐ w²�« v�Ë_« …d�c*« l¹d�ðË w�uJ(« ¡«œ_« d¹uDðò qł√ s� w�uJŠ q¹bFð ¡«dłSÐ ÆåtðdOðË …œUO� XI³²Ý« ¨pK*« …U�ö* tI¹dÞ w� ◊U³ý ÊU� ULO�Ë ŸUL²ł« v�≈ ¨q−Ž vKŽ ¨…uŽb�UÐ ‰U³I²Ýô« 5O�öI²Ýô« —«d� n¹dBð UNO�≈ q�Ë√ w²�« W¹cOHM²�« WM−K� wzUM¦²Ý« ¡U�� ¨Ê«dOJMÐ W�uJŠ s� »U×�½ôUÐ w{UI�« wMÞu�« fK−*« œËbŠ w� ¨«uIKð U¼¡UCŽ√ Ê√ WM−K�« s� —bB� nA� b�Ë Æf�√ w� WM−K�« œUIF½UÐ r¼d³�ð  ôUBð« ¨UŠU³� …dýUF�« WŽU��« Íe�d*« dI*« w� ¡U�� WÝœU��« WŽU��« œËbŠ w� »e(« dI� hB�OÝ ŸUL²łô« Ê√ v�≈ «dOA� ª◊UÐd�UÐ bŠ_« »U³Ð »e×K� tO�≈ vN²½« U�Ë ¨wJK*« ‰U³I²Ýô« ‰öš —«œ U0 UNzUCŽ√ —U³šù ¨W�uJ(« s� »U×�½ô« —«d�  Užu�* ÂUF�« 5�_« .bIð bFÐ q¼UŽ ‰U³I²Ý« ZzU²½ UN³KD²ð w²�«  «¡«dłù« VOðd²� «c�Ë p�– w� U0 ¨UNO� —«dL²Ýô« Ë√ W�uJ(« …—œUG0 ¡«uÝ ¨œö³�« Æ«œb−� œUIF½ô« v�≈ »e×K� wMÞu�« fK−*« …uŽœ WO½UJ�≈ X�dŠ Íc�« ¨wJK*« ‰U³I²Ýô« q³� f�√ ÕU³�  œUÝË …dFýåÊ√ v�≈ dOAð ¡«uł√ ¨t� Z¹Ëd²�« vKŽ ‰öI²Ýô« …œUO� .dJ�« b³Ž WŁ—ËË wÝUH�« ‰öŽ WŁ—Ë 5Ð XFDI½« b� åW¹ËUF� —œUI�« b³F� `¹dBð ‰öš s� U×{«Ë «bÐ U� u¼Ë ¨VOD)« ¨å¡U�*«å?� ¨‰öI²Ýô« »e( W¹cOHM²�« WM−K�« uCŽ ¨q×OJ�« w� ·UHD�ô« u×½ »e(« tłuð sŽ W×{«Ë WGKÐ tO� nA� dOž UM� W(U� U�ò ∫åWOײK*« nB½ò W�uJ(« W{—UF� n� wA1Ë qłUF�« V¹dI�« w� »U×�½ô« —«d� cOHMð ÆÆW{—UF*« ”U½√ l� ‘UM¹U� U� qLF�« ·Ëdþ Ê_ u²O³Kž√ vKŽ VKI¹ ÃËd)« —UOš Ê√ dOž ÆåULKŽË W�dF� d¦�_« rN�H½√ ÊËd³²F¹ ¨5O�öI²Ýô« Èb� …uIÐ UŠËdD� ÊU� Ê≈Ë UOLÝ— W{—UF*« v�≈ rÝUÐ wLÝd�« oÞUM�« ¨…eL×MÐ ‰œUŽ V�Š ¨lM1 ô p�– ÊS� ·dD�« tłuð w� dOOGð œułË ‰UŠ w� t²Fł«d� s� ¨»e(« ÆtK�UFðË dšü« W�«bF�« »eŠ w� ÍœUOI�« ¨wðU²�√ e¹eF�« b³Ž oKŽ ¨t²Nł s� w²�« W�“_« bFÐ w�uJ(« n�Uײ�« q³I²�� vKŽ ¨WOLM²�«Ë W�“_«ò ∫‰uI�UÐ WOLM²�«Ë W�«bF�«Ë ‰öI²Ýô« wÐeŠ 5Ð X³A½ ÆåuÝ«— l� dOž eЫb� Á«— ÆÆ◊U³ý WKO�� w� jI� w¼

2013Ø06Ø27

fOL)« 2102 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻲ ﻳﺼﻒ ﺗﺪﺑﻴﺮ ﺑﻨﻜﻴﺮﺍﻥ ﺑـ»ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻚ« ﻭﻳﺒﺪﻱ ﻗﻠﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺒﻼﺩ‬

»dG*«—«dI²ÝUÐnBFð W¹œUB²�« WŁ—U�s� ÊË—c×¹ÊuO�öI²Ýô« UMF{Ë v�≈ tðUOŽ«bð b²�« ¨U¹u³Fý UM׳�Q� ¨w??ŽU??L??²??łô«Ë ÍœU??B??²??�ô« w¦³F�« r??N??Ž«d??� w??� W??ÝU??Ý wMO¼— ÊËdšR¹Ë …dOAF�«Ë »e??(« Êu�bI¹ ÆåtK³I²��Ë sÞu�«  «—«d???I???�« Ê√ w??×??O??ðU??� d??³??²??Ž«Ë sŽ Ÿ—u????²????ð ô X???×???{√ W??O??�u??J??(« WOÝUO��« W�UOK�« »Ëd{ sŽ ÃËd)« …dþUM*UÐ p�– vKŽ ôb²�� ¨WOŽUL²łô«Ë wÝUÝ_« ÂUEM�« Õö�≈ ‰uŠ …dOš_«  ¡Uł w²�« ¨WO�uLF�« WHOþuK� ÂUF�«  U�ÝRLK� —U³²Ž« ÊËœ w�u� —«dI� Ætð«– Àbײ*« ‰uI¹ ¨WOÐUIM�« Ê√ w×OðU� d³²Ž« ¨Èdš√ WNł s� cM� oKF*« wŽUL²łô« —«u(« …«œUF�ò q¹dÐ√ 26 ‚UHð« bOL&Ë ¨WMÝ s� d¦�√ nF{ o??L??F??�« w???� ÊU??�??J??F??¹ ¨2011 WOÞ«dI1b�UÐ W�uJ(« Èb??� WŽUMI�« w� e×¹ U�ò Ê√ v�≈ «dOA� ¨WO�—UA²�«  U¾0 U�UH�²Ý« d³²F¹ U??�Ë ¨fHM�« —UJ½ù«Ë ¨5Hþu*«Ë  UHþu*« s� ·ôü« w� ÊuIÐU��« UN�cÐ w²�« œuN−K� ZH�« s� ¨5²OÐdG*« W??�Ëb??�«Ë …—«œù« ¡UMÐ ¨WO�uLF�« WHOþu�« UN²−²½√  «¡UH� fOz— b??O??�??�« œu??N??ł X??H??ŁU??J??ð Y??O??Š q� qO� w� t???z«—“Ë iFÐË W�uJ(« ÆåWO�uLF�« WHOþu�« ÂUE½ v�≈ —ËdA�« ‰U� Ê«dOJM³� b¹bý œUI²½« w??�Ë s� „U??M??¼ò ∫w??�«—b??O??H??�« o¹dH�« uCŽ ÍdFLK� Ê«d??H??G??�« W??�U??Ýd??Ð ÊU??F??²??Ý« WO�uLF�« WHOþu�« WMł sŽ UMŁb×O� bHM²Ý« Ê√ b??F??Ð ¨U??¼«b??ŽU??� d??O??F??ÝË ¡uÝ q??�Ë q¼ ÆWM�œË WKOK� dzUš– U½uHþu� q??¼ øb??(« «c??¼ v??�≈ ÂUEM�« Êu×KB*« UN¹√ r�dE½ w� UMðUHþu�Ë WDO�Ð W½—UI0Ë ø¡VŽ ÁbFÐ U� ¡VŽ «œbŽ q�√ UM½√ b�Q²¹ ¨WNÐUA*« ‰Ëb�« l� U2 ¨WO�uLF�« WHOþu�« w� WHK� q�√Ë q�U% œd−� w�uJ(« »UD)« qF−¹ ÆåÂU�_« v�≈ »Ëd¼Ë

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ

WO½U¦�« W�dG�UÐ w�öI²Ýô« o¹dH�« fOz— Í—UB½_« bL×�

©ÍË«eL(« bL×�®

wÝUO��« dOÐb²�« U??½b??¹e??¹ Âu??¹ bFÐ ÂUF�« ÊQAK� o??�_« œËb??×??�Ë p³ðd*« q³I²�� vKŽ oKI�« s� …b¹bł WŽdł UL�«d²�« s� b¹e*« oKš w� U½œöÐ W??O??Þ«d??I??1b??�«  U??O??�ü« Èu??²??�??� v??K??Ž X½U� w??²??�«Ë ¨WO�—UA²�«Ë WOKO¦L²�«  «– 5??�U??C??*« q??F??H??Ð «œu???Žu???� ö???�√ ¨å2011 —u²Ýb� WOÞ«dI1b�« W�uL(« ÂbIð w²�« ULKŽ WÞUŠù« ‰öš UHOC� nÝú� wÝUO��« U½bNA� Z²M¹Ô ôò UNÐ ¨UOð«– ¨UHOF{ UOÝUOÝ UÐUDš ô≈ ÂuO�«

UN�cÐ w²�« «œuN−*«Ë  U³�²J*« q� WO{U*«  «uMÝ dAF�« WKOÞ »dG*« Æw�öI²Ýô« o¹dH�« fOz— nOC¹ W�uJ(« q¼U& Í—UB½_« bI²½«Ë UNNłË w²�« åW??�«d??J??�« œU??N??łò …d??�c??� ÃËd�K� W??�u??J??(« f??O??z— v??�≈ t??Ðe??Š ULO� ¨WO�U*«Ë W¹œUB²�ô« W??�“_« s� «œU??Š U�u−¼ w�«—bOH�« o¹dH�« s??ý vKŽ tIK� U¹b³� ¨Ê«dOJMÐ W�uJŠ vKŽ o¹dH�« uCŽ ‰U� –≈ Æ»dG*« q³I²�� U�u¹ò ∫w×OðU� bOL(« b³Ž w�«—bOH�«

w� …œU??¹e??�« —«d??� n??�Ë v??�≈ W�uJ(« ‰uKŠ l� WO�öN²Ýô« œ«u??*« —UFÝ√ s� «—c???×???� ¨q???³???I???*« ÊU???C???�— d??N??ý 5MÞ«uLK� W??O??z«d??A??�« …—b??I??�U??Ð f???*« ÆådLŠ√ UDšò »e??(« U¼d³²Ž« w²�« uH¹ r??� w�öI²Ýô« o??¹d??H??�« f??O??z— WO³Kž_« w� tzUHKŠ WLłUN* W�dH�« t�ù« b³Ž »eŠ U�uBšË ¨WO�uJ(« »dG*« ‰UšœSÐ r¼U¹≈ ULN²� ¨Ê«dOJMÐ b¹eOÝ U� u¼Ë ¨—UE²½ô« WŽU� v�≈ tK� »d{ w� WL¼U�*«Ë W�“_« oOLFð s�

5¹ËUCO³�«ržd¹åÍ«u�«dD�«òqDFð WOKš«b�« …eNł√Ëw�eO�«WM'5ЂUHð« UOA�WK¹uÞW�U��lD�vKŽ åÊUI²Šô«ò W�UŠ¡UN½≈vKŽ ÊuOF�«w� W²ÝuÐ bLŠ√ ©01’® WL²ð Íc�« X�u�« w� –≈ ¨‰b'« s� dO¦J�« dO¦¹ åÍ«u�«dÞå?�« WŽdÝ ‰bF� ‰«e¹ U�Ë Í√ Ê√ d³²Fð Èdš√ ¡«—¬ ÊS� ¨WŽd��« ‰bF� …œU¹“ …—Ëd{ v�≈ 5MÞ«u*« iFÐ uŽb¹ dš¬ ‚UOÝ w�Ë ÆdO��« Àœ«u×Ð WIKF²� …dO¦� q�UA� nK�ð b� WŽd��« w� …œU¹“ q¹u9 —œUB� sŽ Y׳�« qł√ s� s�e�« b{ U�U³Ý „UM¼ Ê√ lKD� —bB� nA� Ÿ—UAÐ «—Ëd� ¨WM¹b*« jÝËË bOý— Íôu� 5Ð jÐdOÝ Íc�« ¨ÍuKF�« Ëd²O*« ŸËdA� b� w�dð pMÐ ÊU�Ë Æw½uD�—e�«Ë ”œU��« bL×� Ÿ—UýË WðU³Ý« w� wŁ—U(« f¹—œ≈ å¡U�*« —bB� ‰U�Ë ÆÍuKF�« åËd²O*«ò q¹u9 w� WL¼U�LK� ÂU¹√ q³� Áœ«bF²Ý« ÈbÐ√ W�Ëœ XKšœ UL� ÆŸËdA*« «c¼ q¹u9 ‰uŠ UO�dðË U�½d� 5Ð «œUŠ U��UMð „UM¼ Ê≈ åËd²O*«ò q¹u9 w� WL¼U�*« w� UN²³ž— Èdš_« w¼ bÐ√ YOŠ ¨j)« vKŽ ÊUÐUO�« Íc�« s�Š_« ÷dF�« —UO²š« WO½UJ�≈ ¡UCO³�«—«b�« WM¹b� `MLOÝ U� u¼Ë ¨ÍuKF�« —UO²š« Ê≈ å¡U�*«ò ?� —bB� ‰U�Ë ÆW�bI*« ÷ËdF�« 5Ð oO�u²�« Ë√ W�Ëœ q� t�bI²Ý dO¹UF*« s� WŽuL−* VO−²�¹ Ê√ bÐô ÍuKF�« åËd²O*«ò ŸËdA� ‰uL²Ý w²�« ‰Ëb�« ÂbI²Ý w²�« WN'« vKŽ VBM¹ Ê√ V−¹ —UO²šô« Ê√ b�√Ë ¨W¹œUB²�ô«Ë WOÝUO��« ÆWM¹b*« `�U� w�Ë WOKOCHð d¦�√ UÞËdý

X??�U??Þ w???²???�« åW????¹“«e????H????²????Ýô«ò s0 ¨WM−K�« w� s¹dš¬ ¡UCŽ√ —bB� b�√Ë ÆWM−K�« fOz— rNO� fOz— s� ö� Ê√ Ÿö??Þô« bOł ÊU�½ù« ‚uI( W¹uN'« WM−K�« ¨UNłuð WM−K� ÍcOHM²�« d¹b*«Ë s�√ W¹ôË dI� v�≈ ¨f�√ ÕU³� ZzU²M�« W�ÝQ� qł√ s� ÊuOF�« ‰Ë√ ÊU�dD�« UNO�≈ q�uð w²�« ·b??N??Ð p?????�–Ë ¨¡U???Łö???¦???�« f????�√ œËb??Š l???{ËË ÊËU??F??²??�« W¹uIð —UÞ≈ w� ·dÞ q� ÂUN* W×{«Ë W¹uIð qł√ s� ¨WO�öI²Ýô« s� ¨q??�«u??²??�«Ë o??O??�??M??²??�« U???O???�¬ qJAÐ d???ŁR???¹ b???� U???� ÍœU????H????ðË ‚uIŠ W�Q�� d¹uDð vKŽ w³KÝ ÆÊU�½ù«

fK−0 w�öI²Ýô« o¹dH�« ‚œ ULKŽ W???ÞU???Šù« ‰ö???š ¨s??¹—U??A??²??�??*« W??K??¾??Ý_« W??�??K??ł w??� U??N??Ð Âb??I??ð w??²??�« ¨¡U??Łö??¦??�« f??�√ ‰Ë√ ¡U??�??� W¹uHA�« WŁ—U� Ÿu�Ë s� «—c×� ¨dD)« ”u�U½ Æ»dG*« —«dI²ÝUÐ nBFð b� W¹œUB²�« UN�b� w²�« WÞUŠù« w� o¹dH�« rNð«Ë w� Á¡UHKŠ Í—U??B??½_« bL×� t�Oz— »eŠ rN²�bI� w�Ë WO�U(« WO³Kž_« tK� »dG*« ‰UšœSÐ WOLM²�«Ë W�«bF�« Æ—UE²½ô« WŽU� v�≈ w�öI²Ýô« o¹dH�« fOz— d³²Ž«Ë ÍœUB²�ô« l{u�« Ê√ WO½U¦�« W�dG�UÐ s� √u???Ý_«ò u??¼ œö??³??�« tAOFð Íc???�« s� U??O??M??O??F??³??�??�« W??¹U??N??½ c??M??� t??Žu??½ “Ëd???Ð v???�≈ «d??O??A??� ¨åw???{U???*« Êd???I???�« »dG*« bOF¹ b??� w??Ł—U??� l??{Ë —œ«u???Ð W³FB�« W??¹œU??B??²??�ô« WOF{u�« v??�≈  UOMOF³��« W¹UN½ »dG*« UNýUŽ w²�« Xłuð w??²??�«Ë ¨ UOMO½UL¦�« W??¹«b??ÐË ÷dH� w�Ëb�« bIM�« ‚ËbM� qšb²Ð X½U� w²�« wKJON�« .uI²�« WÝUOÝ l??{u??�« v??K??Ž …d??O??D??š  U??O??Ž«b??ð U??N??� ÆwŽUL²łô« å`�UM�«ò —Ëœ Í—UB½_« hLIðË UM½≈ò ∫özU� W�uJ(« ¡UCŽ√ t²³ÞU�0 lHMð Èd�c�« qF� ŸU{Ë_« ÁcNÐ r�d�c½ .bIð sŽ v½«u²¹ Ê√ ÊËœ ¨å5M�R*« W¹œUB²�ô« WOF{u�« sŽ W9U� …—u� UHýU� ¨…d??O??š_« —uNA�« w� »dG*UÐ WOł—U)«  «œułu*« œUH½ »«d²�« sŽ e−Ž œu????łËË ¨W??³??F??B??�« W??K??L??F??�« s??� ¨—ôËœ —UOK� 18 mKÐ œb??B??�« «c??¼ w??� œËbŠ v�≈ WzU*« w� 0.5 mKÐ lł«d²Ð u¼Ë ¨Í—U??'« uO½u¹ dNý s� 7 Âu??¹ »dG*«  «œ—«Ë WODGð s� sJ1 ô U� Í—UB½_« UŽœË ÆWOł—U)« lK��« s�

”U�w� dDH�U�X³Mð„UA�√ …dO³�W¹—UIŽWŽuL−�…bzUH�

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*« ©01’® WL²ð

”U� ÂUFOM�«Ë s�( ©01’® WL²ð

U??N??ð«– —œU????B????*« “d???????Ð√Ë iFÐ vKŽ ·u??�u??�« Èd??ł t??½√ ¡UO²Ý«  —U????Ł√ w??²??�« l??zU??�u??�« ‚uI( W¹uN'« WM−K�« ¡UCŽ√ d???�_« o??K??F??ð ¡«u?????Ý ¨ÊU????�????½ù« UN� ÷d??F??ð w??²??�«  UI¹UC*UÐ ¨ÂU¹√ q³� ¨W¹UL(« WM' fOz— d�UMŽ i??F??Ð t??H??�Ë U??�b??M??Ž «c???�Ë ¨åw???�U???B???H???½ô«å????Ð s?????�_« ÷dFð Íc???�« q??ŁU??L??*« ÀœU????(« ‰öš ÊuOF�« vHA²�� w??� t??� UNðbNý w²�« …dOš_« À«b??Š_« l??zU??�u??�U??Ð U???C???¹√ Ë√ ¨W???M???¹b???*«

å¡U�*«ò XK�uð≠ WDOA�uÐ w½U*d³�« VzUM�« W�UÝ— XŽœË v�≈ ”U??� W�ULŽ q�UŽË ÊU*uÐ≠ ”U??� WNł w??�«Ë ≠UNM� W��MÐ Ÿ—Uý W¾ONð UN�dFð w²�« W³O��« Ò n�u� WK−F²�� «¡«dł≈ –U�ð«ò Ê√ t�H½ w½U*d³�« VzUMK� o³Ý Íc�« Ÿ—UA�« u¼Ë ¨å”œU��« bL×� å—UON½«ò sŽ UNO� ÀÒbײ¹ WN'« w�«Ë v�≈ WKÝ«d� t�uB�Ð tłË Ò WŽUL'UÐ l�Òb�«ò?Ð WOK;«  UDK��« ¨WKÝ«d*« w� ¨V�UÞË åt²O{—√ ÂU??9≈Ë —«d???{_« Õö??�≈ vKŽ qLF�« q??ł√ s??� ”UH� W¹dC(« l�œ U� ¨å öLײ�« d²�b� «d²ŠUÐË WOMI²�« jЫuC�« o�Ë WIHB�« bÒ 0 nKJ*« dDA�« …œUŽSÐ ¡UÐdNJ�«Ë ¡U*« l¹“u²� WKI²�*« W�U�u�« W¾ONð …œUŽSÐ WHKJ*« W�ËUI*« XŽdý UL� ÆÆw×B�« ·dÚ B�« Ò  «uM� WM¹b*« w� ‰b−K� dO¦*«≠ w½U*d³�« VzUM�« sJ� ¨…—dC²*« WO{—_« ≠WM¹b*« …bLŽ ¨◊U³ý bOLŠ w�öI²Ýô« b{ åtðUłdšò V³�Ð Æåb¹bý ¡j³Ð dO�ð ‰UGý_«ò ÒÊ√ q−Ý Ò


2013Ø06Ø27 fOL)«

»UЗ√Ë U�u�« 5Ð åWMšUÝò WNł«u� ÊU*d³�« W³� X% ’U)« Ò ŸUDI�« ◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

»UЗ√ tłË w� ¨WOMÞu�« WOÐd²�« d¹“Ë ¨U�u�« bL×� åiH²½«ò œUL²Ž«Ë W??Ý«—b??�« nO�UJð ŸUHð—« vKŽ UłU−²Š« ’U? Ò ?)« ŸUDI�« ∫özU� U�u�« Œd� YOŠ ¨ÂÒ UF�« ŸUDI�« …cðUÝ√ vKŽ U�ÝR*« Ác¼ ÆÆå°WЗUG*« vK ÚŽ ·«eÒ ÐÚ wýœU¼ò tLE½ w?? Ò ?Ý«—œ Âu??¹ ‰ö??š≠ WOMÞu�« WOÐd²�« d??¹“Ë ÓÊ«u??²??¹ r??�Ë ÂUNð« bO�Qð w� ≠»«uM�« fK−� w� f�√ ‰Ë√ w�öI²Ýô« o¹dH�« vKŽ Í—UL¦²Ýô« oDM*« WH� `Ołdðå?Ð ’U)« rOKF²�«  U�ÝR� qLײOK� U×Ðd�Ô «—UL¦²Ý« œ«—√ s�ò ∫‰U� YOŠ ¨åwLOKF²�« oDM*« Ò ÆÆåWO×З dOž ·«b¼QÐ  U�ÝR* uN� q³I²�*« U�√ ¨t²O�ËR�� t� ÊuJð Ê√ ’U? Ò ?)« ŸUDI�« vKŽ qOײ�¹ò t½√ U�u�« d³²Ž«Ë ¨åWO�uLF�« rOKF²�« …c??ðU??Ý√ ÊËb??Ð W¹dOCײ�« ÂU??�??�_« ”—«b???� Ú M�Ú ò ∫t�«RÝ v�≈  «d{U(« ÈbŠ≈ l�œ U� u¼Ë ÂÚ u¼u³O$ ÍœUž 5 Ú wK�« w²½ ¨WÒ?�ô√ ¨p�UGýÚ p¹œU¼ò ∫…œU??Š …d³MÐ U�u�« œd� ÆÆåøU¹UMŠÚ Ú ?Ð Ús??J??�Ë °U??½√ wýU� —Ú UL¦²Ýô« w???ð—Úœ w�U¹Úœ …c??ðU??Ý_« Íc??šU??ð ‘U? U� wýœU¼ ¨wMOLŠÚ w�uIðË wK Ò ÚŽ wLÞeð wG³ðË Ò œôËÚ w� Ú ÆÆgMJ1 Ò uÚ ¹dÒ �Ë «bFÐÚ U�u²½ w½uOLŠ«Ë ¨u�UM� „Uł tłË w� U�u�« å—UŁò UL� ÆÆåWЗUGÚ*« w�UF�« rOKF²K� W??O??Ðd??G??*« W??O??�«—b??H??�« f??O??z— W¹dOCײ�« ÂU��_« Êu−K¹ cO�ö²�«ò ∫özU� ’U)« ŸU??D??I??�« w??� U???�√ Ò ¨dO�Ž ÊUײ�UÐ W�ÝR*« ZK¹Ë «—U³²š« “U²−¹ cOLK²�U� 8 Ë√ 6 ¡«œ√ vKŽ …—bI*« t� ÒÊ_ «u¹≈ò Ó ∫·U{√Ë ÆÆår¼—œ 5¹ö� Ác¼ n�u½ Ê√ V−¹ ÆÆ°U�«—Ó UÐ v²Š wMšËb Ò ¹Ú U�Ë ¨¡UOý_« Æå Ús¹ËeÒ �« ÂÚ öJ�UÐ bÚ Š«Ë WOÐd²�« d????¹“Ë d???³Ò ???ŽË t²{—UF� s???Ž W??O??M??Þu??�« UL� ¨ ôÓœU???????F???????Ô*« `????MÚ ????�Ó s�( p?????�– v?????�≈ V?????¼– rOKF²�« d??¹“Ë ¨ÍœË«b????�« dÞ_« s??¹u??J??ðË w??�U??F??�« ‰U�Ë Æw??L??K??F??�« Y??×??³??�«Ë U�ò ∫œbB�« «c¼ w� U�u�« Ò q³�√ s�Ë ÆÆW�ÓœUF*« gM¹U� XF�Ë «–≈ Ús??J??� ¨W??�ÓœU??F??*U??Ð U� W�ÝR� l� WO�UHð« W??�Ëb??�« ¨åUN�Ó d²% Ê√ W??�Ëb??K??� bÒ ???Ð ö??� X×M� W??�Ëb??�« ÒÊ√ nA� YOŠ w� X???L???¼U???ÝË W???O???{—√ W??F??I??Ð WÝbMNK� W�Uš W�ÝR� ¡UMÐ hOšd²�« UN� X×M�Ë W¹—ULF*« ÆåW�ËÒb�« l� W�«dý ”UÝ√ vKŽ s�( b?????�√ ¨t???²???N???ł s?????�Ë fO� r??O??K??F??²??�«ò ÒÊ√ ͜˫b????????�« W�ÝR* sJ1 ôË ¨`ÐdK� ôU−� Y×Ð ÊËb??Ð ”—Ò b??ð Ê√ WOF�Uł  U�ÝR* s??J??1 ôË ¨w?? Ò ?L???K???Ž  ôü« wM²Ið Ê√ ’U)« ŸUDI�« w²�« WÝ«—b�« ÂuÝdÐ 5¹ö*«  U¾0 «–≈ t½√ b�√ t½√ dOž ¨åW³KD�« UN¹œR¹ w� lOL−²K� WOKLFÐ  U�ÝR*« X�U� …ÒbF²��Ô W�Ëb�« ÒÊS??� Èd³�  U�dý —U??Þ≈ W�uJ(«ò ÒÊ√ ͜˫b????�« sKŽ√ËÆUNðbŽU�* w� 5KG²A*« …dðU�b�« tłuð Ò Ê√ vKŽ W�“UŽ qł√ s�  UF�U'« u×½ WO�uLF�« …—«œù« »U×�√ò ÒÊ√ b�√ qÐUI*« w�Ë ¨åWЗUG*« rOKFð dOž rN½_ WF�U'« w� ö³I²�� «uÝ—Ò b¹Ô s� d²ÝU*« ÓÒ ÆÆåp�c� 5K¼R�

‫ ﺑﺎﺭﻭﻥ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﻃﻨﺠﺔ‬‫ ﻭ»ﺑﻄﻠﻬﺎ« ﺃﺑﺮﺯ‬..‫ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻫﻨﺪﺳﻲ ﻳﺆﻛﺪ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ‬

WOJK*« W�U�ù« »d� w½u½U� Ò dOž ¡UMÐ rOLBð vKŽ Í—u�e�« w½U*d³K� ‚œUB¹ W−MÞ …bLŽ ¨—U²�√ 7.30 v�≈ q�Ë tŽUHð—« WM¹UF� d??¹d??I??ð Áb???�√ U??� V??�??Š Èb� ‰u³I� dO³š ”bMN� Á«dł√ Ï ¨W−MÞ w??� ·UM¾²Ýô« WLJ×� W��½ vKŽ å¡U??�??*«ò XKBŠË ÆtM� Í—u�e�«ò ÒÊ√ d¹dI²�« b�—Ë Èu²�� s??Ž WFHðd� öO� bOÒ ý ‚u� X�U� YOŠ ¨÷—UF�« pK � ÒÊ√ dOž ¨WÐdð_« s� …dO³� UOL� ¨ UOLJ�« Ác¼ qLײ¹ ô —u��« Ò —uNþË tłUłuŽ« w� V³�ð U2 ”bMN*« “eÒ ŽË ÆÆåtOKŽ  UŽÒbBð Ô b�Rð —u??B??Ð Ád??¹d??I??ð n?ÓÒ ????K??;« Æ—U'« öO� vKŽ —u��« Ò …—uDš ÒÊ√ ¨U??C??¹√ ¨d¹dI²�« œ—Ë√Ë «—d???{Ë «d??D??š q?Ò ????J??A??¹ —u???�???�« ¨…—ËU???−???*« ö??O??H??�« ÊU??J??Ý v??K??Ž qB¹ Áu???K???Ž Êu????� s???Ž p??O??¼U??½ l� W??½—U??I??*U??Ð —U??²??�√ W??²??Ý v???�≈ åUÎ ³Ž—ò V³�¹ U??� ¨—U????'« ö??O??� v�≈ rNF�œ Íc�« d�_« ¨UN½UJ�� —U� U??¼¡U??M??Ð Ê√ r???ž— U??¼d??−??¼ ÆÆöL²J� WO½u½U� —œU??B??�  œ—Ë√Ë qJAÐ n�U�ð Í—u�e�« öO�ò Ê√ ÒÊ√Ë ¨ådOLF²�« 5 Ó ?½«u??� `??{«Ë ◊Ëdý Âd??²??×??¹ r???� U??N??³??ŠU??�ò ¨åw½u½U� r??O??L??B??ð ‰u???B???(« Ò Íc�« r??O??L??B??²??�« ÒÊ√ w??M??F??¹ U??� ¨åÂbFM*« rJŠ w� bÒ ?F?Ó ?¹Ô Á“u×¹ WDK��« vKŽ ÊU??� t??½√ WHOC� Ô ¡UM³�« ÂbN� qšb²�« WO�uLF�« «œ U� ¨WO�uLF�« …uI�UÐ Âe²K¹ r???� w??M??F??*« œułu*« d??�_U??Ð ¨W????¹ôu????�« Èb????� w???????{U???????I???????�« …œU?????????Ž≈ò ???????Ð v�≈ W??�U??(« X???½U???� U?????� t??????O??????K??????Ž ÆÆåUIÐUÝ

W−MÞ WNł W??¹ôË w� dOLF²�« ÆtOKŽ lKÒ?Þ« t½√Ë ¨Ê«uDð≠ w½U*d³�« «c???¼ t???ł«u???¹Ë Í—u²Ýb�« œU???%ô« »e??Š s??Ž VŠU� Êb� s� WOzUC� ÈuŽœ vL�*« ¨t???� —ËU??−??*« s??J??�??*« Íc??????�«Ë ¨ÕU????²????M????A????�« d???O???L???Ý s� t??ðd??Ý√ ¡ö??š≈ v??�≈ dÒ ?D??{« ÊuJ� ¨¡U??M??³??�« Y??¹b??Š sJ�*« ¡UA½≈ v????�≈ Q????' Í—u????�e????�« ¨w½u½UI�« uKF�« n�U�¹ —uÝ Ò WÐdðú� e?Ì ?łU??×??� t??�b??�??²??Ý« dOžò qJAÐ≠ UNKLF²Ý« w²�« l�d� ≠Á—U??ł V�Š åw½u½U� Ò w� V³Ò �ð U� ¨¡UM³�« Èu²�� Æ—u��« w� …dODš UŽÒbBð vKŽ å¡U???�???*«ò X??F??K??Þ«Ë YFÐ w²�«  U¹UJA�«  «dAŽ fOz— v????�≈ ÕU??²??M??A??�« U??N??Ð w�«Ë v�≈Ë wŽUL'« fK−*« W−MÞ WFÞUI� fOz—Ë WN'« q�u²¹ r??� w??²??�«Ë ¨W??M??¹b??*« UNMLCð rž— ¨UNOKŽ œ— ÒÍQÐ Ò ¡UMÐ …—u???D???š s???� «d???¹c???% …dÝ√ Ú W�öÝ vKŽ Í—u�e�« Íc�« X�u�« w??�Ë ÆwJ²AÔ*« „uJA*« r??O??L??B??²??�« œb??×??¹ w� —u��« uKŽ Ó WO½u½U� w� 5Ð U??????� s¹ d²� W????F????З√Ë ¨—U?????²?????�√ ÒÊS?????????????????�

Í—u�e�« bL×� w½U*d³�«

w�UÐ v??K??Ž Í—«œù« f??K??−??*« f??O??z— —dÒ � ¨«b¹bNð t³A¹ U� w�Ë ÆÆå¡UCŽ_« Ó Ô*« ¡UCŽ_« –U�ð« Êu−²;« Êu³�²M Ò WŽËdA*« WO�UCM�« VO�UÝ_« W�U� ÆVÝUM*« X�u�« w� f�U−*« ‰U????G????ý√ ÒÊ√ d????�c????¹Ë UNÝ√dð b� UN'« w�UÐ w� W¹—«œù« WOÐd²�« d??¹“Ë ‰b??Ð≠ qOGA²�« d??¹“Ë ¡UCŽ√ åV??C??žò —U???Ł√ U??� ≠WOMÞu�« WNł w� 5³�²M*« Í—«œù« fK−*« Æ …b³Ž≠ W�U�œ

mK³� ÒÊ√ t??�??H??½ —b???B???*« ·U?????{√Ë w�U*« izUH�« s� ÕdÓ ²I*« ¨ÊuOK� 600 ¨qOK� ¨rO²MÝ d??O??¹ö??� 6 Èb??F??²??¹ Íc???�« ôuN� UBI½ w½UFð ¡UCO³�« —«b??�« ÒÊ_ s� b¹bF�« w� ¡«dC)« UŠU�*« w� ÆoÞUM*« ¨5¼— vHDB� —U??A??²??�??*« d??³??²??Ž«Ë „UM¼ Ê≈ ¨WM¹b*« fK−� w� qI²�� uCŽ WI¹dDÐ mK³*« «c¼ ·dÚ � r²¹ ô√ s� U�u�𠨫bł qOK� mK³*« ÒÊ√ r??ž—ò ∫‰U??�Ë ¨…bOł WI¹dDÐ t�d� Âb??Ž s� u¼ ·u??)« ÒÊS??�  UŠU�*«ò ÒÊ√ «b??�R??� ¨åW??N??¹e??½Ë W�UHý ”√— v??K??Ž Êu???J???ð Ê√ b???Ð ô ¡«d???C???)« hOB�ð r²¹ Ê√Ë 5�ËR�*«  U�UL²¼« v�≈ «dE½ ¨ŸUDI�« «cN� dO¹ö*UÐ m�U³�Ó WO�ULłË 5???M???Þ«u???*« W??×??B??� t??²??O??L??¼√ ÆåW¾O³�« w� ¨¡UCO³�« —«b�«  UDK��« X½U�Ë XM³ð b??� ¨n??¹d??E??�« bL×� w??�«u??�« s??�“ ÊuOK� w�«uŠ À«bŠ≈ v�≈ ·bN¹ UŽËdA�

W²ÝuÐ bLŠ√

¡UCO³�« —«b�« w½UFð Íc�« X�u�« w� UŠU�*« Èu??²??�??� v??K??Ž ôu??N??� «e??−??Ž sÞ«uÔ*« V??O??B??½ ÒÊ≈ Y??O??Š ¨¡«d???C???)« s� U??F??Ðd??� «d??²??� Èb??F??²??¹ ô ÍËU??C??O??³??�« nOF{ r??�— u??¼Ë ¨¡«d??C??)«  UŠU�*« s� b¹bF�« w� œułu� u¼ U� l� W½—UI� s� Õd²�« Íc�« mK³*« ÒÊS� ¨WO*UF�« Êb*«  ¡«dC)«  UŠU�*« eON&Ë W½UO� qł√ WO³Kž√ q³Ó � s� W¹œUB²�ô« WL�UF�« w� 600 Èb??F??²??¹ ô b??łU??Ý b??L??×??� …b??L??F??�« ÆÆrO²MÝ ÊuOK� mK³*« «c¼ò ÒÊ≈ å¡U�*«ò?� —bB� ‰U�Ë —«b�«  UOłUŠ l� W½—UI� «b??ł nOF{ ÷ËdH*« s??� ÊU??� t??½≈ YOŠ ¨¡U??C??O??³??�« - U� dO¦JÐ ‚uH¹ mK³� Õ«d²�« r²¹ Ê√ eON&Ë W??½U??O??� ’u??B??�??Ð t??Š«d??²??�« r²¹ Ê√ bÒ ?Ð ô t??½_ ¨¡«d??C??)«  UŠU�*« ÆåŸUDI�« «cN� WO�Ë_« ¡UDŽ≈

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ

U³zU½ r??N??M??O??ÐË ¨Êu??O??ŽU??L??'« ¨wK� n??O??D??K??�« b??³??Ž ¨f??O??zd??�« s�ŠË ¨f????�U????)« W??H??O??K??)« ¨”œU��« V??zU??M??�« ¨Íd??²??×??³??�« fK−*« s???' q??O??F??H??ð ÂÓ b??????Žò ‰öG²Ý«Ë Íœ«dH½ô« dOO�²�«Ë

—dC²*« —U'« öO� WNł«u� w� Í—u�e�« öO� —uÝ uKŽ

—u��« w� W×{«Ë UŽÒbBð

ÆtOKŽ WI�«u*« WOLÝ— —œU???B???� X??H??A??�Ë W³�«d*« WM' ÒÊ√ å¡U�*«å?� Èdš√ vKŽ ¡UMÐ Í—u�e�« dB� XM¹UŽ —dÒ Š U??N??½√Ë ¨—U????'«  U??¹U??J??ý –≈ ¨ U??H??�U??�??*« b??�d??¹ «d??C??×??� ‰UGýú� ÒÍ—uH�« ·UI¹ùUÐ  d�√ X½U� U� v??�≈ W�U(« …œU??ŽS??ÐË vKŽ —œU??B??*«  œÒb???ýË ¨tOKŽ —«dI�UÐ q??�u? ÓÒ ?ð Í—u??�e??�« ÒÊ√ ÆÁcHM¹ r� tMJ� —dC²*« —U'« ŸU�œ b�√Ë ‰UGý√ n??O??�u??ð åd?????�Ú √ò ÒÊ√ Í—u�e�« ö??O??� w??� ¡U??M??³??�« r�� w????� ö???F???� œu????łu????�

wÝ«—œ Âu¹ bIFÐ ÁbŽuÐ ÁU¹≈ s¹d�c� Ò w�U−F²Ýô« Z�U½d³�« WKOB×Ð ’Uš Æ2012 ≠ 2009 ÍuN'« V−ý ¨t??????????ð«– ⁄ö?????³?????�« w???????�Ë Ó ?¼U???& ¡U???C???Ž_« fK−*« f???O???z— q?? WK¦L²*« rN³Ó KD� WO1œU�ú� Í—«œù« ‰Ëbł l??{Ë ¡U??M??Ł√ rNð—UA²Ý« w??� W?????¹—«œù« f??�U??−??*« ‰U???G???ý√ ‰U???L???Ž√ WN'« W??O??�u??B??š ë—œ≈ b???B???� ¨‰ULŽ_« ‰Ëbł 5C�«— ¨UNðU¹u�Ë√Ë ·dÞ s??� U??{Ëd??H??�ò ÁËd??³??²??Ž« Íc???�«

U�ÓL²K� ÊuF�d¹ åW×K*« ·Údłò w� ÊË—UA²�� rN�Oz— W�U�ù WOKš«b�« d¹“Ë v�≈ ÷«d???ž_ W??ŽU??L??'« U??J??K??²??2 w¼Ë ¨åW???O???B???�???ýË W???O???Ðe???Š UN½≈ Êu??�u??I??¹ w??²??�« ¨»U???³???Ý_« ÆfOzd�« ‰eF� WO�U� ‰öš ¨¡U????C????Ž_« V???�U???ÞË VzUM�« W�U�SÐ ¨UN�H½ …—Ëb???�« U* UI³Þ ¨W¹bK³�« fOzd� Y�U¦�« ÷dHð w²�« ¨20?�« …œU*« w� ¡Uł oŠ w� ‰eF�«  «¡«d??ł≈ –U�ð« ¡UŽb²Ýô« V? Ò ?K??¹Ô rÚ ??� uCŽ q??� WO�U²²�  «—Ëœ Àö??Ł —uC( ÆfK−*« tK³I¹ V³Ý ÊËœ ¨WK� Í– Ÿu??{u??� w???�Ë W???Þd???A???�« `???�U???B???� X????Žd????ý Âu¹ ¨…dDOMI�« w??� WOzUCI�« ŸUL²Ýô« w� ¨w??{U??*« 5MŁô« W¹bKÐ s� s¹—UA²�� WŁöŁ v�≈ W¹UJA�« ÊQAÐ ¨åW×K*« ·d??łò ¡UCŽ_« UNNłË Ò Ê√ o³Ý w²�« w� p??K??*« q??O??�Ë v???�≈ r??N??�??H??½√ ÊuHAJ¹ ¨rÝU� ÍbOÝ WOz«b²Ð« Ò jGCK� r???N???{dÒ ???F???ðò U???N???O???� fOz— ·d????Þ s???� å“«e????²????Ðô«Ë U�bFÐ ¨t??Ð vJ²A*« ¨W??ŽU??L??'«  U�«d²Ž«Ë  U??J??O??ý Áu??L??K??Ý ¨tM� V??K??Þ v??K??Ž ¡U??M??Ð ¨s???¹Ób???Ð …b� WKOÞ t??� WO³Kž_« ÊULC� bAŠË fK−*« W??ÝU??z— tO�uð w� t??ð«—«d??� d¹dL²�  «u???�_« ÆÆ «—Ëb�«

W−MÞ ¡U�*«

…bLF�« tOKŽ l�Ë Íc�« rOLB²�« vE×¹ Ê√ V??−??¹ ÊU????� Áb?????ŠË rŁ ¨W??B??²??�??*« W??N??'« W??I??�«u??0 UHK*« W???Ý«—œ WM' d³Ž dÒ ???1 Ô W????¹ôu????�« U???N???O???� q???¦???9 w????²????�« V½Uł v�≈ ¨W¹dC(« W�U�u�«Ë U� u??¼Ë ¨Èd??š√ WOMIð `�UB� ¨p�– ÀbŠ u� v²ŠË ¨ÀÔb×¹ r� sK� ¨U???N???ð«– —œU???B???*« n??O??C??ð Í—u�e�« ÒÊ_ ¨WI�«u*UÐ vE×¹ wK�_« rOLB²�UÐ Âe??²??K??¹ r??� Ò VzUM�« ÒÊ√ W??×??{u??� ¨U??I??ÐU??Ý o�Ë ¡UM³�« w� Ÿd??ý w½U*d³�« ŸdA¹ Ê√ q³� ‰ÒbÓ F*« rOLB²�« vKŽ ‰u???B???(«  «¡«d??????ł≈ w???�

w� …bLF�« tI¹b� WI�«u� vKŽ ÆwÝUO� s�“ Ò W�ËR�� —œU??B??� XHA�Ë U�Ëd)« s� WKLł å¡U�*«å?� rOLB²�« U???N???M???L?? Ò ?C???ð w????²????�« tOKŽ q??B??Š Íc????�« w??K??¹b??F??²??�« rJ×Ð ¨t??½√ U¼dDš√ ¨Í—u??�e??�« W�U�≈ rÒ Cð WIDM� w� tF�u9 dÒ 1 Ê√ ÷ËdH*« s� ÊU� ¨WOJK� v�≈ …dýU³� UNM�Ë ¨W¹ôu�« v�≈ wJK*« dBIK� W�U)« WÐU²J�« w� ‚Ó dÚ ? � ôË ¨UN²I�«u� “u×O� rOLB²�« Êu??J??¹ Ê√ 5???Ð p???�– ÆUOK¹bFð Ë√ UOK�√ ÒÊ√ å¡U�*«ò —œUB�  d�–Ë

…b¹bł W???¹—U???I???Ž W??×??O??C??� Í—ULF�« œ«R� W−MÞ …bLŽ ◊—Ò uð w½u½U� dOž  hOšdð `M� w� Ò ¨◊—Ò uÔ?ð …d??*« Ác¼ UNMJ� ¨¡UM³K� sL{ nÓÒ ?MB¹Ô UO½U*dÐ ¨U??C??¹√ ¨å UÐU�²½ô«Ë —UIF�« …d??ÞU??Ð√ò ¨Í—u�e�« bL×0 d�_« oKF²¹Ë …bLF�« W??I??�«u??0 w??E??Š Íc????�« öO� ¡UM³� ‰ÒbÓ ? F??� rOLBð vKŽ s� W??³??¹d??� W??I??D??M??� w???� W??L??�??� »U�ò o¹dÞ w� WOJK*« W??�U??�ù« Ò ÆåqÚ Oð—U³Ý …b¹b'« W×OCH�«  √b???Ð —«u−Ð WMÞUI�« …dÝ_« ÃU−²ŠUÐ —uÝ ¡UA½≈ vKŽ Í—u�e�« dB� ÕuL�*« uKF�« s� dO¦JÐ vKŽ√  UŽÒbBð —uNþ rŁ ¨U½u½U� tÐ  UOL� V−×¹ Íc??�« —u��« w� dÒ D{« U??� ¨W???Ðd???ð_« s??� W??K??zU??¼ WI�— q??O??ŠdÒ ? �« v??�≈ …d???Ý_« »— ÓÒ vKŽ U??�u??š ¨‰e??M??*« s??Ž t??ðd??Ý√ ◊uOš X¦³� U� ÚsJ� ¨rN²�öÝ WOCI�« Ác¼ öO� …—uDš d¦�√ WM¹b*« …bLŽ ◊—Ò u²� ¨XHAJð Ê√ W�œUB*« w???� Í—U??L??F??�« œ«R????� ÆÆw½u½U� d??O??ž r??O??L??B??ð v??K??Ž Ò vKŽ å¡U?????�?????*«ò X??K??B??Š b?????�Ë d�u²¹ Íc�« wK¹bF²�« rOLB²�« Ò eJð—« Íc????�«Ë ¨Í—u???�e???�« tOKŽ W�U)« ö??O??H??�« ¡U???A???½ù t??O??K??Ž Ó ÓÒ ?³??ð YOŠ ¨t??Ð s� l?ÓÒ ????�u??� t??½√ 5? W¹dC(« WŽUL'« fOz— ÊÔb? � 5Š w??� ¨ÁÓb???ŠË Í—ULF�« œ«R??� tOKŽ qBŠ Íc??�« rOLB²�« ÒÊ√ …—ËU−*« …œÒbÓ N*« öOH�« VŠU� W¹ôË lO�uð qL×¹ ¨Í—u??�e??K??� W�U�u�«Ë Ê«u??D??ð≠ W−MÞ WNł V½Uł v??�≈ ¨W−MD� W??¹d??C??(« b�Ë ¨W¹dC(« WŽUL'« lO�uð 5²MÝ bFÐ t³ŠU� tOKŽ qBŠ Í—u�e�« “UŠ ULO� ÆÆ—UE²½ô« s�

U�u�« vKŽ Êu−Ò ²×¹ …b³Ž W�U�œ WO1œU�√ w� Êu³�²M*« Í—«œù« fK−*« ¡UCŽ√

hOB�ðË ¡UCO³�« —«b�« w� ¡«dC)« UŠU�*« å—UC²Š«ò UN²½UOB� jI� rO²MÝ ÊuOK� 600

…uD)« Ác??¼ UDK��«  —dÒ ???ÐË ¨…d−ý w� W¾O³�« vKŽ ÿUH(« …—Ëd??C??Ð „«c??½¬ «cN� —bÓÒ I¹Ô r� t½√ ô≈ ¨W¹œUB²�ô« WL�UF�« ÆÕU−M�« ŸËdA*« ¡UCO³�« —«b????�« W??M??¹b??� w??� b??łu??¹Ë o???z«b???(« s????� «—U???²???J???¼ 234 w????�«u????Š  UŠU�*« s� «—U²J¼ 117Ë ¨5ðU�³�«Ë hIM�UÐ 5�ËR�*« ·d²F¹Ë Æ¡«dC)« bOF� vKŽ ¡«dC)«  UŠU�LK� ‰uN*« ¡UCO³�« —«b�« rO�Ið - Ê√ o³ÝË ¨WM¹b*« W½UOB� W�ËU×� w� ¨åoÞUM�ò lЗ√ v�≈ ¨å1 WIDM�ò w¼ w¼Ë ¨¡«dC)«  UŠU�*« s�u� ÍbOÝË w�u½d³�« ÍbOÝ rCðË w(«≠ l³��« Ò Ò 5ŽË ¡«œu��« Ò —u�B�«Ë Íôu� rÒ Cð w²�« ¨å2 WIDM*«òË ¨ÍbL;« ¨WðU³ÝË pO�LMÐË ÊUL¦Ž ÍbOÝË bOý— 5ŽË wM�(« w(« rÒ CðË ¨å3 WIDM*«òË WIDM*«åË ¨¡«bH�«Ë ÚÊUDK��« Ò ”dÚ �Ë oA�« ◊uOKÐ ÍbOÝË UH½√ s� ÊuJ²ð w²�« ¨å4 Æn¹—UF*«Ë

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2102 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

YOŠ ¨fL²K*« »U×�√ ‰uI¹ w� sÞu�« sŽ rN�Oz— VOG¹ œułu� WM��« Ác??¼ ÂU??¹√ VKž√ …bײ*« U¹ôu�« w� t� `�UB� ÆÆWOJ¹d�_« ÊË—U???A???²???�???*« b????I????²????½«Ë

ÊuOŽULł ÊË—UA²�� l�— U�L²K� åW×KÚ*« ·dÚ łò W¹bKÐ w� d¹“Ë ¨dBMF�« bM×�« v�≈ öłUŽ W�U�≈ v�≈ tO� t½uŽb¹ ¨WOKš«b�« hMð U* UI³Þ ¨WŽUL'« fOz— Ò WO½u½UI�« U??O??C??²??I??*« t??O??K??Ž Æb¹b'« wŽUL'« ‚U¦OLK� Ò Ò fL²K*« uF�u� qG²Ý«Ë Ó …—Ëb??????????�« œU?????I?????F?????½« W?????�d?????� ¨f????�√ ‰Ë√ ¨W???O???zU???M???¦???²???Ýô« ¨fOzd�« W???�U???�S???Ð «u??³??�U??D??O??� rN�L²K� s??� W��½ «u??�Òb? �Ë 5³�UD� ¨W??M??¹b??*« U??ýU??Ð v???�≈ WO½u½UI�« dOЫb²�« –U�ðUÐ ÁU¹≈ ÒÊ√ «Ëd??³??²??Ž« U??�b??F??Ð ¨W???�“ö???�« w�  ¡U????ł w??²??�«  «d??¹d??³??²??�«ò  WŠeŠe� WO�U� t�H½ fL²K*« Æåt³BM� s� fOzd�« Íc�« ¨f??L?Ó ?²??K??Ô*« V??�??ŠË ¨tM� W��MÐ å¡U�*«ò XK�uð bM²Ý« W�U�ùUÐ W³�UD*« —«d� ÒÊS� ‚U¦O*« s??� 29?�« qBH�« v??�≈ uŽbð Íc??�« ¨b??¹b??'« wŽUL'«  UŽUL'« ¡U?????݃— ‰e???Ž v???�≈ w¼Ëò ¨»d??G??*« ×U??š 5LOI*« vKŽ o??³??D??M??ð w???²???�« W????�U????(« ¨åW×KÚ*« ·dÚ ????ł W??¹b??K??Ð f??O??z—

ÊU*d³�« Êu½UI�« …uIÐ d³²Fð f�U−� W�UŽb�«Ë WOMÞu�« WOÐd²K� ÍuN'« ÆåW???¹u???N???'« W??�U??J??×??K??� W???O???ÝU???Ý_« ¡UCŽ_« ÒÊS??� ⁄ö??³??�« v??�≈ «œU??M??²??Ý«Ë dÓ ¹“Ë rN²³�UD� ÊËœbÒ ? −??¹Ô 5³�²M*« rOEM²Ð «e??²??�ôU??Ð WOMÞu�« WOÐd²�« Í—«œù« fK−*« ¡UCŽQÐ ’Uš ¡UI� Ò U¹UCI�« q� WA�UM�Ë ÕdD� 5³�²M*« VKDLK� WÐU−²Ý« ¨WN'UÐ W�U)« 5IÐU��« 5??½U??O??³??�« w??� t??M??Ž d??³ÓÒ ? F??*« ¨2012 ”—U????� 27Ë 21 w??�??¹—U??²??Ð

rNK�uð b??F??Ð ¨å…b???zU???³???�« —u??B??F??�« fK−*« ‰U???G???ý√ —u??C??Š «u???Žb???Ð tÝ√d²¹ Ê√ dE²M*« s� Íc�« ¨Í—«œù« Ò “uO�u¹ #U???� Âu???¹ qOGA²�« d???¹“Ë Æq³I*« w�≠ Êu³�²M*« ¡U??C??Ž_« d??³Ò ?ŽË W��MÐ å¡U????�????*«ò X???K???�u???ð ⁄ö????Ð ÁuH�Ë U??� r??¼—U??J??M??²??Ý« s??Ž ≠t??M??� WOMÞu�« WOÐd²�« d??¹“Ë ·UH�²Ý«å?Ð  UO1œU�ú� W???????¹—«œù« f??�U??−??*U??Ð vKŽ l??�«u??�« dÓ ? �_« WÝUOÝ tIO³DðË

…b¹b'« wM�(« Ê«u{— Í—«œù« fK−*« ¡U??C??Ž√ d³²Ž« …b???³???Ž≠ W????�U????�œ W???N???ł W????O????1œU????�_ UŽUL²ł« œU??I??F??½« ÒÊ√ Êu??³??�??M??²??*« ÊËœ  UO1œU�ú� W??¹—«œù« f�U−*« WOÐd²�« d????¹“Ë ·d???Þ s???� U??N??݃d??ð ©UN� w??Žd??A??�« f??O??zd??�«® W??O??M??Þu??�« Ï ?šò u??¼ ÁcN� WLEM*« ’uBMK� ‚d?? v�≈ W??�??ÝR??*U??Ð UÎ ???Žu???ł—Ë f??�U??−??*«


‫‪6‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪2102 :‬‬

‫اخلميس ‪2013/06/27‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫نظموا وقفة احتجاجية أمام وزارة الفالحة لمطالبتها بتنفيذ وعودها‬

‫مـئات العـامـلني فـي الـمؤسسـات الفـالحيـة يـحت ّجـون عـلى الـوزارة‬ ‫بلعيد كروم‬ ‫شهدت البوابة الرئيسية ل��وزارة الفالحة‬ ‫في العاصمة الرباط‪ ،‬أول أمس‪ ،‬حضورا مكثفا‬ ‫للعاملني ف��ي ال��ق��ط��اع ال��ف��الح��ي م��ن مختلف‬ ‫مناطق امل��غ��رب‪ ،‬استجابة ل��دع��وة االحتجاج‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ص���درت ع��ن اجل��ام��ع��ة الوطنية للقطاع‬ ‫الفالحي‪ ،‬التابعة لالحتاد املغربي للشغل‪.‬‬ ‫ور ّدد امل��ت��ظ��اه��رون‪ ،‬ال��ذي��ن ف���اق عددهم‬ ‫‪ 1000‬مشارك‪ ،‬شعارات قوية ت�ُدين عدم جدية‬ ‫احل��وارات التي تعقدها وزارة الفالحة حول‬ ‫َمطالب وانشغاالت سبق أن عرضتها النقابية‬ ‫الداعية إل��ى ه��ذه الوقفة‪ ،‬بعد ان��ص��رام أزي َد‬ ‫من سنة على آخ��ر اجتماع جمع عبد العزيز‬ ‫أخنوش‪ ،‬وزير الفالحة‪ ،‬بالنقابة سالفة الذكر‪.‬‬ ‫ورك����زت ت��ص��ري��ح��ات امل��ش��ارك��ني ف��ي هذه‬ ‫أي مجهود جدي‬ ‫الوقفة االحتجاجية على غياب ّ‬ ‫لتفعيل وعود الوزارة التي تكررت في أكث َر من‬ ‫مناسبة منذ تولي أخنوش مسؤولية الوزارة‬ ‫على عهد عباس الفاسي‪ ،‬حيث التزم الوزير‬ ‫�ي ملؤسسة األعمال‬ ‫ب��إخ��راج القانون األس��اس� ّ‬ ‫االجتماعية ل��وزارة الفالحة كخطوة ضرورية‬ ‫ع��ل��ى ط��ري��ق ال��ن��ه��وض ب��األع��م��ال االجتماعية‬

‫والقطع مع التجارب الفاسدة التي شهدها هذا‬ ‫القطاع منذ عقود‪.‬‬ ‫وأدان ال��ع��م��ال ال��غ��اض��ب��ون «استمرا َر‬ ‫ال��ت��س��وي��ف وامل��م��اط��ل��ة ف���ي إخ�����راج األنظمة‬ ‫األساسية اجلديدة‪ ،‬وتعديل املوجودة منها»‪،‬‬ ‫إلن��ص��اف ال��ع��ام��ل��ني ف��ي ع���دد م��ن املؤسسات‬ ‫العمومية التابعة ل��وزارة الفالحة أو في تلك‬ ‫َ‬ ‫مرجتل» في إطار‬ ‫التي جرى إنشاؤها «بشكل‬ ‫هيكلة م��ا زال���ت فصولها ج��اري��ة‪ ،‬ح��ت��ى بعد‬ ‫انقضاء أربع سنوات على ّ‬ ‫الشروع في تنفيذ‬ ‫مخطط «امل��غ��رب األخ��ض��ر» ‪-‬حسب تعبيرهم‪-‬‬ ‫وانكشاف «االختالالت»‪ ،‬التي قال املتظاهرون‬ ‫إن نقابتهم كانت سباقة في رصدها‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األم��ر باألنظمة األساسية للمكاتب اجلهوية‬ ‫لالستثمار الفالحي وامل��رك��ز الوطني للبحث‬ ‫ال��زراع��ي واملكتب الوطني للسالمة الصحية‬ ‫وال��غ��دائ��ي��ة وامل��ك��ت��ب ال��وط��ن��ي لالستشارة‬ ‫الفالحية ووك��ال��ة التنمية الفالحية ومعهد‬ ‫احلسن الثاني للزراعة والبيطرة‪..‬‬ ‫ك��م��ا ش��ج��ب��ت ال���ش���ع���ارات ال���ت���ي رفعها‬ ‫املشاركون التعيينات‪« ،‬التي ّ‬ ‫متت في ظروف‬ ‫ال تخلو من شبهة‪ ،‬رغم املساطر التي وصفها‬ ‫احملتجون ب���»ال��ص��وري��ة»‪ ،‬وال��ت��ي يتم اللجوء‬ ‫ّ‬

‫إليها «لذ ّر الرماد في العيون»‪ ،‬حسب تعبيرهم‪،‬‬ ‫حكومي في‬ ‫وجتاهل الوزارة التزاماتها كطرف‬ ‫ّ‬ ‫اتفاق ‪ 26‬أبريل ‪ 2011‬بالشروع في مساواة‬ ‫احل���د األدن����ى ل��أج��ور ال��ف��الح��ي ب��ن��ظ��ي��ره في‬ ‫الصناعة اخلدمات‪ ،‬بتدا ُرك ‪ 34‬دهما كفارق ما‬ ‫زال قائما إلى حد هذا اليوم‪ ،‬رغم سنتني على‬ ‫توقيع االت��ف��اق املشار إليه‪ ،‬وف��ق ما أك��د أحد‬ ‫احملتجني‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وحذر املتظاهرون من مغ ّبة «رهن السياسة‬ ‫الغذائية للشعب املغربي باحلسابات الض ّيقة‬ ‫للقطاع اخل��اص‪ ،‬عبر تفكيك وتصفية َمخازن‬ ‫احلبوب بدءا من الناظور وأسفي‪ ،‬مشيرين إلى‬ ‫أنّ حتذيرات اجلامعة الوطنية للقطاع الفالحي‬ ‫الهيكلي‬ ‫قد تأكدت‪ ،‬حيث بدأت بوادر االختالل‬ ‫ّ‬ ‫ال��ذي يعرفه مخطط «املغرب األخضر»‪ ،‬سواء‬ ‫من حيث التصور العا ّم أو آليات التنفيذ‪.‬‬ ‫احملتجون وقفتهم بإعالن‬ ‫وأنهى العمال‬ ‫ّ‬ ‫ت��ض��ام��ن��ه��م ال��ك��ام��ل م���ع م��س��ت��خ �دَم��ي وكالة‬ ‫احمل��اف��ظ��ة ال��ع��ق��اري��ة‪ ،‬ال��ذي��ن س��ي��ش��رع��ون‪ ،‬هذا‬ ‫االحتجاجي أمام‬ ‫اليوم‪ ،‬في تنفيذ برنامجهم‬ ‫ّ‬ ‫أب����واب م��ق�� ّرات احمل��اف��ظ��ة ال��ق��اري��ة ف��ي عموم‬ ‫التراب الوطني‪ ،‬بدعوة من النقابة الوطنية‬ ‫للمحافظة العقارية‬

‫تأسيس غرفة وطنية للمُحكّمني‬ ‫القضائيني في محاكم االستئناف‬ ‫حسن البصري‬ ‫التأم احملكمون املقيدون لدى محاكم االستئناف املغربية في‬ ‫غرفة وطنية‪ ،‬على غرار بعض نظرائهم العرب واألجانب‪ ،‬وأعطوا‬ ‫اخلصوصي في امل��غ��رب‪ ..‬وعرف‬ ‫اإلش���ارات األول��ى مليالد القضاء‬ ‫ّ‬ ‫اجل��م��ع ال��ع��ام التأسيسي للغرفة‪ ،‬ال��ذي انعقد م��ؤخ��را ف��ي الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬حضور مجموعة من ُ‬ ‫احملك ِ�ّمني املق َّيدين في قائمة احملاكم‬ ‫املغربية‪ ،‬في كل من ال��دار البيضاء والرباط ومراكش وبني مالل‬ ‫وبعض اخلبراء واملوثقني‪ .‬كما متيزت أشغال اجلمع بحضور نواب‬ ‫رؤساء محاكم االستئناف في الدار البيضاء‪ ،‬واالبتدائية في كل من‬ ‫الدار البيضاء وبنسليمان‪.‬‬ ‫وكان اجلمع فرصة للتداول العميق في التحكيم ودور الغرفة‬ ‫الوطنية ومساهمتها في ف� ّ‬ ‫�ض املُ��ن��ا َزع��ات باعتبارها آلية بديلة‬ ‫املدني والتجاري بني األشخاص‬ ‫في إنهاء اخلالفات ذات الطابع‬ ‫ّ‬ ‫الطبيعيني أو امل��ع��ن��وي��ني‪ ،‬ع��ن ط��ري��ق التحكيم وال��وس��اط��ة وفق‬ ‫والسرعة والبساطة واملرونة ثم السرية‪،‬‬ ‫متطلبات اختيار احلكام‬ ‫ّ‬ ‫مع التمسك باالستقاللية والنزاهة واالنضباط‪.‬‬ ‫ويوضح الظهير الشريف رق��م ‪ ،161.07.01‬ال��ص��ادر في ‪30‬‬ ‫بتصاريح‬ ‫نونبر ‪ ،2007‬دور احملكمني‪ ،‬الذين ال ينالون الصفة إال‬ ‫َ‬ ‫عتمدة من وكالء امللك في محاكم االستئناف‪،‬‬ ‫التقييد في القوائم ُم َ‬ ‫فيما يحرص كثير من املستثمرين ‪-‬األج��ان��ب باخلصوص‪ -‬على‬ ‫للمحك�ِّمني تساهم في‬ ‫رب��ط استثمارهم في املغرب بوجود غرفة ُ‬ ‫نشر ثقافة الوسائل البديلة لتسوية امل��ن��ا َزع��ات‪ ،‬مع إقامة نظام‬ ‫الداخلي والتحكيم‬ ‫مؤسساتي تراعي فيه أحكام قانون التحكيم‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الدولي والوساطة‪.‬‬ ‫وال��ت��زم��ت ال��غ��رف��ة ب��ت��وج��ي��ه امل���ق���اوالت وم��خ��ت��ل��ف املؤسسات‬ ‫العمومية واخلصوصية إل��ى العمل بالوسائل البديلة لتسوية‬ ‫النزاعات ووضع مدونة أخالقية ملمارسة املهنة‪ .‬وناقش املجتمعون‬ ‫أهمية شرط التحكيم‪ ،‬مع ضرورة تضمينه للعقود‪.‬‬ ‫عتمدين‬ ‫ويتكون املكتب املسير للغرفة الوطنية للمحك�ّمني املُ َ‬ ‫م��ن ط��رف محاكم االستئناف ف��ي امل��غ��رب م��ن خ��ب��راء ف��ي مجاالت‬ ‫الهندسة والتجارة والطب وتدقيق احلسابات‪ ..‬ويرأسه الدكتور‬ ‫نبيل رش��د‪ ،‬وينوب عنه الدكتور إدري��س رواح ومحمد أيت علي‪،‬‬ ‫العامة إلى إدريس هندي‪ ،‬ينوب عنه سفيان‬ ‫بينما أسندت الكتابة‬ ‫ّ‬ ‫شاكر‪ ،‬فيما أسندت األمانة املالية إلى عبد العزيز كندي‪ ،‬ينوب عنه‬ ‫محمد بنعزوز‪ ،‬أما املستشاران فهما عبد اللطيف زغلول وإدريس‬ ‫الطنجي‪.‬‬

‫ارميل ينتظر الضّ وء األخضر من‬ ‫بنكيران لإلعالن عن ترقية البوليس‬ ‫رضوان احلسني‬ ‫تتمةص (‪)01‬‬ ‫وق��ال أكضيض إنّ املديرية‬ ‫ال��ع��ام��ة ل��أم��ن ال��وط��ن��ي تنتظر‬ ‫ال���ض���وء األخ���ض���ر ل���إع���الن عن‬ ‫الترقية‪ ،‬إذ ال ميكن إبعاد اهتمام‬ ‫املدير العام من الترقية‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى دوره في حت ّرك األمن من أجل‬ ‫أشرك فيه‬ ‫مشروع اجتماعي قوي ِ‬ ‫حتى رجال األمن املتقاعدون‪.‬‬ ‫وف���رض���ت امل��دي��ري��ة العامة‬ ‫ل��أم��ن ال��وط��ن��ي ع��ل��ى املرشحني‬ ‫للترقية ع��دة ش���روط‪ ،‬م��ن بينها‬ ‫األق��دم��ي��ة ال���واج���ب ت��وف��ره��ا في‬ ‫امل��رش��ح‪ ،‬وك��ذا امل��الح��ظ��ات التي‬ ‫ي���ت���ع� ّ��ني اإلدالء ب���ه���ا م����ن قِ َبل‬ ‫ال�����رؤس�����اء اإلداري���������ني ف����ي حق‬ ‫مرؤوسيهم‪ ،‬والتي ت�ُشت َرط فيها‬ ‫امل��وض��وع��ي��ة‪ ،‬م��ع االب��ت��ع��اد عن‬ ‫�ام��ل��ة واالقتصار‬ ‫احمل��اب��اة وامل��ج� َ‬ ‫فقط على ال��ك��ف��اءات الشخصية‬

‫وامل��ج��ه��ودات امل��ب��ذول��ة م��ن قِ بل‬ ‫املوظف‪.‬‬ ‫وتشير مذكرة أمنية‪ ،‬تتوفر‬ ‫«امل��س��اء» على نسخة منها‪ ،‬إلى‬ ‫أنّ جل���ن ال��ت��رق��ي ان��ك � ّب��ت على‬ ‫دراس���ة جميع م��ل��ف��ات املوظفني‬ ‫املتوفرين على الشروط القانونية‬ ‫ل��ل��ت��رش��ح م��ن أج���ل ال��ت��رق��ي إلى‬ ‫ال���درج���ات األع���ل���ى‪ ،‬م���ح���دّدة في‬ ‫ع���دة م��ع��اي��ي��ر‪ ،‬رت��ب��ت��ه��ا م��ن أجل‬ ‫امل��س��ت��ح��ق��ني ل��ل��ت��رق��ي��ة‪ .‬وحسب‬ ‫املذكرة نفسها‪ ،‬فإنّ األقدمية في‬ ‫اإلدارة متثل نقطة واح���دة عن‬ ‫كل سنة‪ ،‬واألقدمية في الدرجة‬ ‫نقطتني لكل سنة‪ ،‬ومعدل النقط‬ ‫السنوية احمل��ص��ل عليها خالل‬ ‫ث��الث س��ن��وات األخ��ي��رة‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى النقطة املهنية التي مينحها‬ ‫الرئيس املباشر للمرشح أثناء‬ ‫ع�����رض امل���ق���ت��� َرح���ات‪ ،‬وختاما‬ ‫التنقيط على امل��س��ؤول��ي��ة‪ ،‬وهو‬ ‫من ‪ 1‬إلى ‪.5‬‬

‫‪ 147‬ألف ناجح في‬ ‫امتحانات البكالوريا‬ ‫مصطفى احلجري‬ ‫تتمةص (‪)01‬‬ ‫وربط مصدر مطـّلع من الوزارة هذه اخلطوة بـ»رغبة في قطع الطريق‬ ‫أي اختراق قد يقع ملوقع الوزارة من طرف الهاكرز»‪ ،‬خاصة بعد ما‬ ‫على ّ‬ ‫شهدته امتحانات البكالوريا من نشر اختبارات ونتائج بعض االمتحانات‬ ‫على موقع «تسريبات»‪ ،‬وهــي العملية التي ربطها وزيــر التربية الوطنية‬ ‫محمد الوفا بـ»عصابة منظمة تستهدف استقرار وأمن املغرب»‪ ،‬دون أن‬ ‫يعلن إلى اآلن‪ ،‬عن نتائج التحقيقات‪ ،‬التي قال إنّ األجهزة األمنية باشرتها‬ ‫في املوضوع‪.‬‬ ‫كما ربــط املـصــدر ذاتــه إقــدام ال ــوزارة على التعجيل بنشر النتائج‬ ‫َّ‬ ‫للمترشحني‪ ،‬ما قد‬ ‫أي ارتباك قد يقع بالنظر إلى العدد الكبير‬ ‫بـ»تفادي ّ‬ ‫تنجم عنه صعوبة في االطالع على النتائج من خالل موقع الوزارة»‪.‬‬ ‫وبلغت نسبة النجاح العامة فــي امتحانات الباكلوريا لهذه السنة‬ ‫‪ 37.91‬في املائة (‪ 43.6%‬بالنسبة إلى املُمد َرسني و‪ 13.39%‬بالنسبة‬ ‫إلى األحرار)‪ ..‬وبدا الفتا أنّ اإلناث تف ّوقن على الذكور في نسبة النجاح‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫مترشحني بلغ ‪.484780‬‬ ‫حيث سجلن نسبة ‪ 51‬في املائة من مجموع‬ ‫ولم تتجاوز نسبة النجاح في ّ‬ ‫الش َعب األدبية واألصيلة ‪ 27.82‬في‬ ‫املائة‪ ،‬فيما بلغت في ُّ‬ ‫الش َعب العلمية والتقنية ‪ 45.91‬في املائة‪.‬‬ ‫وسيصل عــدد املترشحني الــذيــن سيجتازون ال ــدورة االستدراكية‬ ‫‪( 175 904‬ميثلون ‪ 45.37%‬من احلاضرين في الــدورة العادية) فيما‬ ‫سيتم اإلعالن عن النتائج النهائية لهذه االمتحانات مباشرة بعد املدا َوالت‬ ‫اخلاصة بالدورة االستدراكية يوم ‪ 18‬يوليوز ‪.2013‬‬


‫مجتمع‬

‫العدد‪ 2102 :‬اخلميس ‪2013/06/27‬‬

‫وفاة سيدة بعد وضع حملها بمستشفى تاونات‬ ‫توفيت سيدة ف��ي ربيعها الثالثني‪ ،‬تتحدر م��ن منطقة العزايب‬ ‫جماعة متزكانة‪ ،‬زوال األح��د املاضي‪ ،‬بعد وض��ع حملها باملستشفى‬ ‫اإلقليمي في ت��اون��ات‪ ،‬ج��راء نزيف دم��وي ح��اد أصيبت به بعد وضع‬ ‫مولودها‪ .‬وحسب مصدر مقرب‪ ،‬لم تفلح مجهودات الطاقم الطبي في‬ ‫إنقاذ حياة الضحية التي سلمت جثتها إل��ى ذويها بعد زوال نفس‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬ل��ت��وارى ال��ت��راب مبوطن إقامتهم‪ .‬وت��س��اءل امل��ص��در ذات��ه عن‬ ‫األسباب التي تكمن وراء إصابة العديد من السيدات احلوامل مبثل‬ ‫هده الوعكات الصحية بعد وضع حملهن‪ ،‬إذ سجلت فقط مبستشفى‬ ‫تاونات خالل األيام القليلة املاضية ثالث حاالت مت إنقاذ اثنتني منهن‪،‬‬ ‫أما الثالثة فقد فارقت احلياة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدارالبيضاء‬

‫جتار يطالبون مبراجعة توقيت رمضان‬ ‫املساء‬

‫يطالب مجموعة من جتار سوق بئر حللو مبقاطعة‬ ‫اسباتة عمالة ابن امسيك بضرورة متديد الوقت املسموح‬ ‫لهم بالتجارة خالل شهر رمضان‪ ،‬ألن الوقت املمتد من‬ ‫الثامنة إل��ى الثانية والنصف ظهرا ال ينسجم مع هذا‬ ‫الشهر‪ .‬ويتخوف مجموعة من املواطنني أن تكون هذه‬ ‫مجرد حيلة من قبل الباعة املتجولني من أج��ل العودة‬ ‫من جديد إلى بسط سيطرتهم على األسواق العشوائية‪،‬‬ ‫مطالبني السلطات بالتعامل مع هذا الطلب بشكل حذر‪.‬‬ ‫وكانت السلطات احمللية في ابن امسيك قد فرضت‬ ‫على الباعة املتجولني في سوق بئر حللو االلتزام بوقت‬ ‫محدد لعملية البيع وال��ش��راء‪ ،‬وذل��ك لتفادي الفوضى‬ ‫العارمة التي كانت ف��ي ه��ذا ال��س��وق‪ ،‬وه��و األم��ر الذي‬ ‫التزم به التجار‪ ،‬وأثار استحسان الكثير من سكان هذه‬ ‫املنطقة‪.‬‬

‫تطوان‬

‫ندوة للصناع التقليديني‬ ‫املساء‬ ‫نظمت جمعية األم��ل للصناع التقليديني نهاية‬ ‫األس��ب��وع املاضي بتطوان ن��دوة بعنوان "الصناعة‬ ‫التقليدية باملغرب بني الواقع والتحديات"‪.‬‬ ‫وشخصت ال��ن��دوة‪ ،‬حسب ب�لاغ جلمعية األمل‬ ‫للصناع التقليديني‪ ،‬وضعية الصناعة التقليدية‬ ‫وأوضاع الصناع التقليديني مبدينة تطوان واآلمال‬ ‫املعلقة على وزارة الصناعة التقليدية الطموحة في‬ ‫األف��ق املنظور للرقي ب��أداء ه��ذا القطاع االقتصادي‬ ‫واالجتماعي املهم ‪.‬‬ ‫كما تناول اللقاء أه��م التحديات التي تعترض‬ ‫هذا املجال‪ ،‬وتهم ارتفاع أثمنة امل��واد األولية وقلة‬ ‫الدعم واملنافسة اخلارجية ومحدودية الهيكلة املهنية‬ ‫لبعض املهن‪ ،‬خاصة على مستوى ال��ب��وادي‪ ،‬فضال‬ ‫عن قلة مبادرة الصناع التقليديني لتطوير منتوجهم‬ ‫وتسويقه‪.‬‬ ‫كما مت بسط اختصاصات غرف الصناعة التقليدية‬ ‫حسب القانون رقم ‪ 18.09‬الصادر في غشت ‪،2011‬‬ ‫والتي تهم إحداث مراكز التدرج املهني واملساهمة في‬ ‫تسييرها ودعم تسويق منتوجات الصانع التقليدي‬ ‫ف��ي ال��ع��ال��م احل��ض��ري وال���ق���روي وت��ن��ظ��ي��م معارض‬ ‫ومهرجانات للدعاية واإلشهار ملنتوجات الصناعة‬ ‫التقليدية‪ ،‬وأه��م أه��داف مخطط ‪ ،2015‬ومنها خلق‬ ‫‪ 117‬ألف منصب شغل في أفق ‪.2015‬‬

‫برشيد‬

‫مائدة مستديرة حول قرحة املعدة‬ ‫املساء‬ ‫نظمت جمعية األخوة للمساعدين التقنيني بصيدليات مدينة‬ ‫برشيد‪ ،‬بتنسيق مع مختبر"بروموفارم" نهاية األسبوع املاضي‬ ‫بدار الشباب وفيق‪ ،‬مائدة مستديرة حول موضوع قرحة املعدة‪،‬‬ ‫وهو اللقاء الذي أشرف عليه البرفيسور محمد مستور واملسؤول‬ ‫التجاري للمختبر‪ ،‬الذي أعطى شروحات متنوعة حول بعض‬ ‫األدوي��ة التي حتد من قرحة املعدة‪ ،‬خصوصا ونحن مقبلني‬ ‫على شهر رمضان األبرك‪ .‬وحضر اللقاء حوالي ‪ 80‬مساعدا‬ ‫صيدليا من صيدليات مدينة برشيد واملدن املجاورة‪..‬‬ ‫كما حضر اللقاء جمعويون ومتتبعون للوضع الصحي‬ ‫بإقليم برشيد وقد استفادوا من مجموعة من اإلرش��ادات مت‬ ‫التطرق لها في املائدة املستديرة‪ ،‬حيث مت التحذير من بعض‬ ‫األدوية بالنظر إلى تأثيرها على اجلهاز الهضمي‪.‬‬ ‫ويعتبر هذا اللقاء الثاني على التوالي للجمعية حيث نظمت‬ ‫لقاء آخر في الشهر نفسه‪.‬‬ ‫وتعتبر جمعية األخوة من اجلمعيات النشيطة في مجال‬ ‫التحسيس والصيدلة‪ ،‬ونظمت لقاءات مختلفة وحضرت في عدد‬ ‫من اللقاءات محليا ووطنيا حول ما يتعلق باملساعدين التقنيني‬ ‫وبالصيدليات‪.‬‬

‫الرشيدية‬

‫منع مسيرة احتجاجية للجمعيات السكنية‬ ‫املساء‬ ‫طوقت السلطات احمللية بالرشيدية‪،‬مؤخرا‪ ،‬بساحة‬ ‫احلسن الثاني‪ ،‬الوقفة االحتجاجية التي دعت إليها كل‬ ‫من فيدرالية ال��ودادي��ات واجلمعيات السكنية واحتاد‬ ‫ال��ودادي��ات واجلمعيات احلرفية واملهنية بالرشيدية‪،‬‬ ‫وذلك احتجاجا على متاطل اجلهات املعنية في إيجاد‬ ‫حل شمولي ونهائي مللف السكن االجتماعي بالرشيدية‪،‬‬ ‫حيث طالبوا بتوفير بقع أرضية جلميع الوداديات‬ ‫واجلمعيات املنضوية حت��ت ل��واء ك��ل م��ن الفيدرالية‬ ‫واالحت���اد قصد إح���داث جت��زئ��ات سكنية عليها‪ ،‬على‬ ‫غرار التسهيالت املجانية التي استفادت منها إحدى‬ ‫الشركات‪ .‬وهتف احملتجون املنخرطون في الوداديات‬ ‫واجلمعيات السكنية املنضوية حتت ل��واء الفيدرالية‬ ‫واالحتاد بشعارات تدين واقع سكنهم وتستنكر سياسة‬ ‫"التماطل وال��ت��س��وي��ف"‪ ،‬التي تقابل بها اإلدارة وكل‬ ‫املسؤولني ملفهم املطلبي‪.‬‬ ‫وب��ال��رغ��م م��ن اإلن����زال األم��ن��ي املكثف ال���ذي طوق‬ ‫ه���ذه ال��وق��ف��ة االح��ت��ج��اج��ي��ة‪ ،‬ف���إن احمل��ت��ج�ين أص����روا‪،‬‬ ‫حسب مصدر مقرب‪ ،‬على تنظيم مسيرة احتجاجية‪،‬‬ ‫لكن السلطات بجميع تالوينها من أمن وطني وقوات‬ ‫مساعدة ورجال السلطة‪ ...‬منعوا احملتجني من مواصلة‬ ‫مسيرتهم السلمية‪.‬‬ ‫ه���ذا امل���ن���ع‪ ،‬ي��ض��ي��ف امل���ص���در ذات�����ه‪ ،‬أج���ج غضب‬ ‫املنخرطني‪ ،‬حيث رددوا شعارات منددة بهذا املنع الذي‬ ‫اعتبروه "غير قانوني" ويضرب في الصميم احلقوق‬ ‫التي يكفلها الدستور اجلديد‪.‬‬ ‫وط��ال��ب احملتجون اجل��ه��ات امل��س��ؤول��ة باإلسراع‬ ‫بإيجاد حل مرضي ملا وصفوه بـ " املعضلة االجتماعية"‬ ‫قبل أن تتطور األم��ور إلى ما ال حتمد عقباه‪ ،‬محملني‬ ‫م��س��ؤول��ي��ة م��ا س��ت��ؤول إل��ي��ه األوض�����اع إل���ى اجلهات‬ ‫الوصية‪.‬‬

‫الداخلة‬

‫طالبو بتشكيل لجنة متخصصة للوقوف على حجم األخطار وتطبيق القانون‬

‫حقوقيون يحذرون من «كارثة» بيئية تهدد سكان دوار «بوعشرين» بالرحامنة‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫ ‬ ‫وص���ف س��ك��ان ب����دوار بوعشرين‬ ‫بجماعة البريكيني بنب جرير بإقليم‬ ‫قلعة السراغنة حياتهم بـ«اجلحيم»‬ ‫بسبب مقلع للرمال نتيجة األخطار‬ ‫ال��ت��ي يخلفها ه��ذا األخ��ي��ر وذل���ك في‬ ‫عريضة مذيلة بأكثر من ‪ 50‬توقيعا‪،‬‬ ‫ب��ع��دم��ا ظ���ه���رت ف���ي ص��ف��وف��ه��م عدة‬ ‫أم��راض منها أم��راض تنفسية (الربو‬ ‫واحل��س��اس��ي��ة‪ ،)..‬خ��اص��ة ف��ي صفوف‬ ‫األطفال‪.‬‬ ‫وأكدت مصادر حقوقية عن املركز‬ ‫املغربي حلقوق اإلنسان فرع الرحامنة‬ ‫أن األخ��ط��ار ال��ت��ي خلفها ه��ذا املقلع‬ ‫طالت حتى احل��ي��وان��ات‪ ،‬حيث نفقت‬ ‫مجموعة من رؤوس املاشية والدواجن‬ ‫التي ترعى الكأل امللوث باألتربة مما‬ ‫خلف‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر ذاتها أن��ه إثر‬ ‫شكاية السكان املتضررين‪ ،‬مت تشكيل‬ ‫جلنة عن فرع املركز والتي قامت بزيارة‬ ‫م��ي��دان��ي��ة للمنطقة وأجن����زت تقريرا‬ ‫ميدانيا‪ ،‬كما استمعت إلى تصريحات‬ ‫السكان ووقفت على حجم اخلطر الذي‬ ‫يهدد حق ه��ؤالء السكان في احلياة‪،‬‬ ‫يقول تقرير للمركز توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منه‪ .‬وأك��د التقرير أن مقالع‬ ‫ال��رم��ال وال��ك��ران��ي��ت ف��ي محيط دوار‬ ‫بوعشرين ‪ ،‬تسببت في كارثة بيئية‬ ‫«خ��ط��ي��رة» ب��ل��غ��ت «ح���د امل���س باحلق‬ ‫ف��ي احل��ي��اة»‪ ،‬حيث ترتب ع��ن الغبار‬ ‫امل��ت��ط��اي��ر م��ن امل��ق��ال��ع وم���ن شاحنات‬ ‫النقل الكثيرة ظهور أم��راض تنفسية‬ ‫(الربو واحلساسية‪ )..‬ونفوق مجموعة‬ ‫من رؤوس املاشية والدواجن‪ ،‬وتراجع‬ ‫احلالة الصحية للقطعان التي ترعى‬ ‫الكأل امللوث باألتربة‪ .‬كما سجل التقرير‬ ‫نفسه ت��ده��ورا ح��ادا للغطاء النباتي‬

‫يحتضن املركز اجلهوي للتنمية البشرية بالداخلة‬ ‫في الفترة من ‪ 1‬إلى ‪ 5‬يوليوز القادم ندوتني تكوينيتني‬ ‫لفائدة الفاعلني اجلمعويني احملليني حول" إعداد وتسيير‬ ‫املشاريع" و"م�ق��ارب��ات التنمية"‪ ،‬تنظمهما منسقية وكالة‬ ‫التنمية االجتماعية بجهة وادي الذهب لكويرة‪.‬‬ ‫ويأتي تنظيم هاتني ال��دورت�ين التكوينيتني في إطار‬ ‫برنامج "تقوية" لتأهيل اجلمعيات باجلهة موضوع الشراكة‬ ‫بني وكالة التنمية االجتماعية واللجنتني اإلقليميتني للتنمية‬ ‫البشرية بإقليمي وادي الذهب وأوس��رد ووزارة التضامن‬ ‫واملرأة واألسرة والتنمية االجتماعية‪.‬‬

‫استياء من املضاربة في الطوابع املخزنية‬ ‫سعيد بلقاس‬

‫(أشجار الزيتون والعنب والصبار‪، )..‬‬ ‫وظهور بوادر التصحر على مجموعة‬ ‫من الضيعات الفالحية املسقية التي‬ ‫ك��ان��ت ت��زخ��ر‪ ،‬إل��ى ح��د ق��ري��ب‪ ،‬بأنواع‬ ‫اخلضروات واملزروعات وتشكل مصدر‬ ‫العيش األساسي لغالبية األسر‪.‬‬ ‫وذك��ر التقرير أن الوضع احلالي‬ ‫فرض واقعا جديدا على السكان الذين‬ ‫كانوا يعتمدون على الفالحة املعيشية‪،‬‬ ‫حيث إنه أضحى من االستحالة عليهم‬ ‫ممارسة أنشطتهم الفالحية في أغلب‬ ‫ال��ض��ي��ع��ات احمل���اذي���ة للمقالع (حالة‬ ‫ضيعة مينة حل���رش ال��ت��ي حوصرت‬ ‫باحلفر من كل جوانبها‪.)..‬‬ ‫كما ندد السكان باإلزعاج اليومي‬ ‫من خالل اختراق الشاحنات للدوار‪،‬‬

‫وه��و م��ا يترتب عنه تهديد السالمة‬ ‫اجلسدية لألطفال ولنظافة وسط عيش‬ ‫الساكنة‪ ،‬وكذا ظهور تصدعات مبنازل‬ ‫ال��دوار ناجتة عن «االستخدام املفرط»‬ ‫ل��ل��م��ت��ف��ج��رات ف���ي م��ق��ال��ع الكرانيت‪،‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل���ى ت���ردي ح��ال��ة املسالك‬ ‫امل��ؤدي��ة ل��ل��دوار‪ ،‬وك���ذا ح��ال��ة الطريق‬ ‫املعبدة الرابطة بني ابن جرير وجماعة‬ ‫آيت الطالب‪ .‬وأكد فرع املركز املغربي‬ ‫حل��ق��وق اإلن��س��ان أن ال��س��ك��ان نبهوا‬ ‫اجلهات املسؤولة عدة مرات خلطورة‬ ‫الوضع عبر شكايات ومراسالت دون‬ ‫أن جتد اآلذان الصاغية‪ .‬وطالب الفرع‬ ‫اجل��ه��ات املسؤولة بالتدخل م��ن أجل‬ ‫التوقيف ال��ف��وري ألش��غ��ال استغالل‬ ‫جميع املقالع احمليطة ب��ال��دوار‪ ،‬كما‬

‫دعا إلى تشكيل جلنة متخصصة من‬ ‫أجل تقييم األضرار الصحية والبيئية‬ ‫الناجمة عن ه��ذا االستغالل «املفرط»‬ ‫و«ال���ع���ش���وائ���ي»‪ ،‬وال����ذي ي��ت��رت��ب عنه‬ ‫تعويض املتضررين‪.‬‬ ‫ك��م��ا ط��ال��ب اجل���ه���ات القضائية‬ ‫بتفعيل املساطر القانونية والنظر في‬ ‫الدعاوى املرفوعة من طرف املتضررين‬ ‫وفتح حتقيق نزيه وش��ف��اف ومحايد‬ ‫م���ن أج����ل حت���دي���د امل���س���ؤول���ي���ات في‬ ‫ه��ذه الكارثة البيئية‪ ،‬وال��وق��وف على‬ ‫م��دى احترام مستغلي املقالع لدفاتر‬ ‫التحمالت املعمول بها في هذا املجال‪،‬‬ ‫وك����ذا م���دى االل���ت���زام ب��ك��م��ي��ات الرمل‬ ‫وال��ك��ران��ي��ت امل��س��م��وح باستخراجها‬ ‫يوميا‪.‬‬

‫هيام بحراوي‬ ‫ي��خ��وض ح���ارس���ان س��اب��ق��ان ل�لأم��ن املدرسي‬ ‫اح��ت��ج��اج��ا مفتوحا ل��ل��ي��وم ال��ت��اس��ع ع��ل��ى التوالي‬ ‫أمام مقر النيابة اإلقليمية ل��وزارة التربية الوطنية‬ ‫مبيدلت‪ ،‬وذل��ك تنديدا ب��ق��رار إقصائهما م��ن طرف‬ ‫الشركة اجلديدة املتعاقدة مع األكادميية اجلهوية‬ ‫للتربية والتكوين جلهة مكناس تافياللت‪ ،‬في إطار‬ ‫التدبير املفوض لعملية احلراسة واألمن اخلاص‪.‬‬ ‫ق���رار االح��ت��ج��اج ج���اء ب��ع��د أن ق���ررت الشركة‬ ‫اجلديدة توظيف أشخاص آخرين‪ ،‬يقول احملتجان‪،‬‬ ‫غير مؤهلني في هذا امليدان وفقا للشروط املنصوص‬ ‫عليها‪ ،‬فهم ال يتوفرون‪ ،‬على حد تعبيرهما‪ ،‬على‬ ‫امل��ؤه�لات التي تخولهم ممارسة أنشطة احلراسة‬

‫واألم��ن اخل��اص من أج��ل حتقيق اجل��ودة املطلوبة‬ ‫داخ��ل املؤسسات التعليمية على مستوى النيابة‬ ‫اإلقليمية‪ ،‬واصفني عملية االنتقاء بـ«الغامضة وغير‬ ‫النزيهة»‪ .‬وتساءل أحد احل��راس في اتصال هاتفي‬ ‫بـ«املساء» عن املصلحة املسؤولة التي تكلفت بعملية‬ ‫الوساطة في استخدام وتشغيل ه��ؤالء األشخاص‬ ‫للقيام بهذه األع��م��ال ضمن الشركة املعنية‪ ،‬وعن‬ ‫ال��ش��روط ال��ت��ي اعتمدتها ال��ش��رك��ة لتوظيف هؤالء‬ ‫املستخدمني اجلدد‪.‬‬ ‫وفي هذا السياق‪ ،‬وجه احلارسان احلميدي عبد‬ ‫اإلله‪ ،‬حارس سابق بإعدادية العياشي‪ ،‬وموالي أحمد‬ ‫أبوعبد اللوي‪ ،‬حارس سابق بإعدادية موالي يوسف‪،‬‬ ‫رسالة إلى عامل إقليم ميدلت‪ ،‬مطالبني فيها بتطبيق‬ ‫القانون وبالرجوع إلى مقتضيات الفصل ‪ 145‬من‬

‫الدستور‪ ،‬ومطالبني املصالح املختصة بفتح حتقيق‬ ‫دقيق حول عملية االنتقاء سالفة الذكر‪.‬‬ ‫وندد املتضرران بخرق الشركة لبنود القوانني‬ ‫وال��ن��ص��وص التنظيمية امل��ط��ب��ق��ة ف��ي ه���ذا املجال‬ ‫(ال��ق��ان��ون ‪ 27/06‬املتعلق بأعمال احل��راس��ة ونقل‬ ‫األم������وال ون��ص��وص��ه ال��ت��ن��ظ��ي��م��ي��ة)‪ ،‬ال��ت��ي ترتبط‬ ‫باملؤهالت واخلبرات املهنية‪.‬‬ ‫ك��م��ا راس�����ل امل���ت���ض���رران م���دي���ر األكادميية‬ ‫اجلهوية في نفس املوضوع من أجل التحقيق في‬ ‫ع��دم اختيارهما للتوظيف ك��ح��ارس��ي أم��ن خاص‬ ‫ب��امل��ؤس��س��ات ال��ت��ع��ل��ي��م��ي��ة‪ ،‬ب��ع��ث��ا مب��ل��ف��ات��ه��م��ا التي‬ ‫تستوفي جميع ال��ش��روط‪ ،‬مهددين باالستمرار في‬ ‫االعتصام أم��ام النيابة اإلقليمية إلى غاية حتقيق‬ ‫كافة مطالبهما‪.‬‬

‫مناقشة أطروحة هي األولى من نوعها حول الصيغ القانونية والتقنية للطيران املدني‬ ‫املساء‬

‫تناولها للصيغ القانونية والتقنية للطيران‬ ‫املدني‪ ،‬والتي من شأنها أن تساهم في‬ ‫الرفع من التشريعات العربية والدولية‬

‫في مجال أمن وسالمة الطيران املدني‪.‬‬ ‫ك��م��ا ح��ض��ر ه���ذه امل��ن��اق��ش��ة العديد‬ ‫م��ن الشخصيات ذات ال��ع�لاق��ة بقطاع‬

‫النقل اجلوي‪ ،‬وعلى رأسهم عبد اللطيف‬ ‫اللهبوبي‪ ،‬مستشار وزير التجهيز والنقل‪،‬‬ ‫والعديد من الطلبة وأع��ض��اء القنصلية‬ ‫الليبية ومستشار منظمة الطيران العربية‬ ‫للطيران املدني بالرباط‪.‬‬ ‫يشار إلى أن ميلود صقر قد شغل‬ ‫لسنوات طويلة منصب خبير في مجال‬ ‫ال��ط��ي��ران امل��دن��ي ف��ي امل��ن��ظ��م��ة العربية‬ ‫للطيران العربي ب��ال��رب��اط‪ ،‬وش���ارك في‬ ‫العديد من امللتقيات وال��ن��دوات العلمية‬ ‫ذات ال���ع�ل�اق���ة مب���ج���ال س�ل�ام���ة وأم���ن‬ ‫الطيران املدني‪ ،‬بعد حصوله على درجة‬ ‫املاجستير بدرجة حسن جدا في املجال‬ ‫ذاته من إحدى اجلامعات التونسية‪ ،‬التي‬ ‫ج��اء إليها عائدا من كندا بعد حصوله‬ ‫على درج���ة ال��دب��ل��وم ال��ع��ال��ي ف��ي مجال‬ ‫الطيران امل��دن��ي‪ ،‬كما أن��ه شغل منصب‬ ‫مدير ألمن الطيران في منظمة الطيران‬ ‫العربي بالرباط‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫عبر عدد من ساكنة أيت ملول‪ ،‬في إفادتهم لـ"املساء" عن‬ ‫تدمرهم واستيائهم م��ن امل��ض��ارب��ات التي باتت تطال الطوابع‬ ‫املخزنية في اآلون��ة األخيرة‪ ،‬حيث ارتفع سعر الطابع الواحد‬ ‫من ‪ 20‬إلى ‪ 25‬درهما‪ .‬وأضافت املصادر ذاتها‪ ،‬أن مجموعة‬ ‫م��ن ح��راس م��واق��ف ال��س��ي��ارات أض��ح��وا ي��ت��اج��رون ف��ي الطوابع‬ ‫املخزنية بإضافة ‪ 5‬دراه��م للراغبني في اقتنائها‪ ،‬مستغلني في‬ ‫ذلك اخلصاص احلاصل لدى املكتبات ومحالت بيع السجائر‪،‬‬ ‫وه��و ما جعل ه��ؤالء يستغلون الفرصة لفرض تسعيرة خاصة‬ ‫بالطوابع دون أي اعتبار ملصالح املواطنني‪ .‬وقال صاحب مكتبة‬ ‫في تصريح لـ"املساء" إن العديد من ح��راس مواقف السيارات‬ ‫خصوصا القريبة من األحياء اإلداري��ة‪ ،‬أضحوا يضاربون في‬ ‫ال��ط��واب��ع املخزنية ب��إض��اف��ة ‪ 5‬دراه���م ب���دون أي م��ب��رر منطقي‪،‬‬ ‫مستغلني حاجة الراغبني في إجناز وثائقهم اإلداري��ة دون عناء‬ ‫البحث عنها لدى باقي املكتبات وما يقتضيه ذلك من قضاء أوقات‬ ‫إضافية‪ .‬وأكد املصدر نفسه أن إدارة التسجيل بإنزكان‪ ،‬تعتبر‬ ‫مسؤولة عن الوضع الراهن وذل��ك لعدم توفير الطوابع بكميات‬ ‫متوفرة‪ ،‬وتلبية حاجيات التجار منها‪ ،‬األمر الذي خلق نوعا من‬ ‫عدم التوازن بني العرض والطلب‪ ،‬مشيرا إلى أنه مت اكتشاف‬ ‫فضيحة ال��ط��واب��ع املخزنية امل����زورة بعمالة إن��زك��ان أي��ت ملول‬ ‫واجلماعات املجاورة قبل نحو شهرين‪ ،‬وترتب عن ذلك متابعة‬ ‫نحو ‪ 20‬تاجرا بتهمة املتاجرة في الطوابع املزيفة‪ ،‬مما جعل‬ ‫معظم املهنيني تنتابهم تخوفات من املجازفة مبسارهم املهني‪،‬‬ ‫خاصة في غياب أي ضمانات حتمي هؤالء‪ ،‬كلما مت اإلعالن عن‬ ‫اكتشاف وترويج طوابع مزيفة‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى الوكيل العام لدى محكمة االستئناف بالبيضاء‬ ‫يتوجه محمد ال��رام��ي احل��ام��ل لبطاقة التعريف‬ ‫رق���م ‪ BJ82455‬ال��س��اك��ن بحي ال��رح��م��ة ‪ 01‬رقم‬ ‫‪ 86‬بتيط مليل في ال��دار البيضاء‪ ،‬بشكاية يقول فيها‬ ‫إنه من السكان املستفيدين من حي الرحمة بتيط مليل‪،‬‬ ‫وك��ان يقطن سابقا بكريان سيدي عبو‪ ،‬وإن��ه بتاريخ‬ ‫‪ 13/04/26‬تفاجأ مبجيء القائد وجلنة من السلطات‬ ‫احمللية والشرطة التابعة للنفوذ أعاله وقاموا بالهجوم‬ ‫على محله بدون سابق إشعار‪ ،‬مما جعله وباقي أسرته‬ ‫املتكونة من أطفال صغار يصابون بالذعر ملا شاهدوه‪،‬‬ ‫علما أنه‪ ،‬يضيف املشتكي‪ ،‬لم يقم بأي مخالفة قانونية‬ ‫في هذا احلي فيما يخص البناء‪ .‬وبعدها‪ ،‬يتابع املشتكي‪،‬‬ ‫اقتيد إلى دائرة الشرطة وظل هناك لفترة ثم مت إخالء‬ ‫سبيله دون حترير محضر‪ .‬ويطالب املشتكي في شكايته‬ ‫بفتح بحث نزيه في املوضوع والتدخل الفوري إلنصافه‬ ‫واالستماع لكل ما يفيد موضوع شكايته وتقدمي املشتكى‬ ‫بهم إلى احملكمة مع حفظ مطالب احلق املدني في امللف‬ ‫عدد ‪ 230‬س م ق ‪ ،2013‬الذي أحيل على النيابة العامة‬ ‫لدى محكمة االستئناف بالدار البيضاء ‪.‬‬

‫إلى مدير شركة ليدك‬ ‫يتقدم عبد الله مسقاني‪ ،‬احلامل لبطاقة التعريف‬ ‫الوطنية رق ��م ‪Q6404‬والساكن بفيال ‪ 7‬بلوك‬ ‫«ب» شارع عالل الفاسي حي النهضة‪ ،‬خريبكة‪ ،‬بشكاية‬ ‫يبلغ فيها عن استهالك غير مشروع للكهرباء مع إخالء‬ ‫مسؤوليته في املوضوع عقدة رقم ‪ 171845‬للماء – عقدة‬ ‫رقم ‪ 0248721‬للكهرباء‪ ،‬مضيفا أنه بعث بعدة تبليغات‬ ‫في املوضوع لكن بدون جدوى‪ ،‬ويقول بأن هذا االستهالك‬ ‫غير املشروع مستمر منذ ‪ 2006‬ملدة تزيد عن ستة أشهر‬ ‫ولم تستطع اإلدارة املعنية إيقافه‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬ ‫ي�ت��وج��ه س �ك��ان ق �ي��ادة أوالد مت�ي��م دائ� ��رة صخور‬ ‫الرحامنة‪ ،‬بشكايتهم املتعلقة بالتعويضات عن‬ ‫مساحة األراض��ي التي مرت منها الطريق السيار‬ ‫ال��راب �ط��ة ب�ين س �ط��ات وم��راك��ش‪ ،‬وي �ق��ول امل�ش�ت�ك��ون في‬ ‫شكايتهم إنهم سئموا من بعث شكاياتهم إلى السلطات‬ ‫احمللية من عمالة إقليم الرحامنة ووزارة التجهيز‪ ،‬حيث‬ ‫إن ال�ك��ل يتنصل م��ن مسؤوليته ويرميها على الطرف‬ ‫اآلخ��ر‪ .‬فالسلطات احمللية ترسل السكان إل��ى العمالة‬ ‫والعمالة ترشد السكان إلى وزارة التجهيز‪ ،‬واألخيرة‬ ‫ترسل السكان إلى مجلس الوصايا‪ ،‬كما أوضحوا أنه مت‬ ‫تعويض السكان عن األغراس واألشجار‪ ،‬إال أن تعويضات‬ ‫مساحة األرض تبقى معلقة إلى أجل غير مسمى‪ ،‬كما أن‬ ‫سكان املناطق املتضررة بالرحامنة كانوا يعولون على‬ ‫أرضهم التي كانوا يحرثونها ويقيمون عليها مشاريع‬ ‫فالحية‪ ،‬إال أن تدشني الطريق السيار حرمهم من هذه‬ ‫االمتيازات‪ .‬وطالب السكان باإلسراع بالقيام بتعويضهم‬ ‫مبا يضمن لهم ما سلب منهم من مساحات األراضي التي‬ ‫مرت فوقها الطريق السيار‪.‬‬

‫إلى املندوب السامي للمياه والغابات‬ ‫يتقدم الكرواني عبد الله‪ ،‬القاطن بزنقة دمشق‬ ‫رق���م ‪ 56‬ح��ي ال���زاوي���ة س��ي��دي ق��اس��م واحلامل‬ ‫لبطاقة التعريف رق��م ‪ ،GK86686‬بشكاية يطالب‬ ‫فيها برد االعتبار فيما يتعلق باألحداث التي تعرض‬ ‫لها بتاريخ ‪ ،2012/07/21‬حيث يقول إن��ه تعرض‬ ‫لظلم وتعسف م��ن ط��رف ح��ارس خصوصي لشركة‬ ‫للقنص السياحي في إط��ار مجال ق��روي في املنطقة‬ ‫املسماة ان��زال��ة ب��ن عمار إقليم مكناس‪ ،‬حيث حرر‬ ‫املشتكى ب��ه محضر مخالفة الصيد دون االلتزام‬ ‫باملسار القانوني للصيد‪ ،‬مما جعله يطعن بالزور‪،‬‬ ‫ويراسل املندوب السامي للمياه والغابات من أجل رد‬ ‫االعتبار له ومتابعة املوظف الذي جعله يتخلى عن‬ ‫مهنته ومصدر رزقه‪.‬‬

‫مرتيل‬

‫تنظيم أسبوع النظافة‬ ‫املساء‬

‫ينطلق مبدينة مرتيل يوم فاحت يوليوز القادم أسبوع‬ ‫النظافة مبشاركة جمعيات مدنية مهتمة باملجال البيئي‬ ‫وإطارات شبابية ونسائية ‪.‬‬ ‫وتروم هذه الفعالية‪ ،‬التي ستختتم يوم ‪ 7‬من الشهر‬ ‫القادم‪ ،‬حسب بالغ لبلدية مرتيل‪" ،‬إشراك ممثلي مختلف‬ ‫أحياء املدينة في حمالت للتحسيس بأهمية احلفاظ على‬ ‫البيئة وجعل املواطن يعي ال��دور الواجب عليه في تنظيم‬ ‫عملية تنظيف حيه وم��س��اع��دة عمال النظافة ف��ي القيام‬ ‫بواجبهم املهني في أفضل الظروف"‪.‬‬

‫املساء‬

‫أيت ملول‬

‫احتجاج حارسني سابقني أمام نيابة التعليم مبيدلت ضد اإلقصاء‬

‫ح��ص��ل ال��ط��ال��ب ال��ل��ي��ب��ي واخلبير‬ ‫ال���دول���ي ف���ي ال���ط���ي���ران امل���دن���ي‪ ،‬ميلود‬ ‫صقر‪ ،‬على درجة الدكتوراه في احلقوق‬ ‫بتقدير م��ش��رف ج��دا وت��وص��ي��ة بالنشر‬ ‫من كلية العلوم القانونية واالقتصادية‬ ‫واالجتماعية بجامعة محمد اخلامس‪/‬‬ ‫ال��س��وي��س��ي ب���ال���رب���اط‪ ،‬ي����وم اخلميس‬ ‫املاضي‪ ،‬بعد أن ج��اءت أطروحته حتت‬ ‫ع��ن��وان «م��س��ؤول��ي��ة ال��ن��اق��ل اجل���وي في‬ ‫التشريع الدولي‪ ،‬سالمة وأمن املسافر‬ ‫منوذجا»‪.‬‬ ‫وق��د أش��رف على مناقشة رسالة‬ ‫الدكتوراه ثلة من األكادمييني القانونيني‬ ‫بجامعة محمد اخل��ام��س واخل��ب��راء في‬ ‫مجال النقل اجلوي‪ ،‬الذين أشادوا بأهمية‬ ‫هذه األطروحة التي تعد األولى من نوعها‬ ‫على مستوى اجلامعات املغربية بسبب‬

‫ندوتان فكريتان لفاعلني جمعويني‬

‫مع نهاية املوسم الدارسي‪ ،‬وفي غياب املرافق الرياضية مبنطقة بني وليد في إقليم تاونات‪ ،‬يضطر بعض التالميذ إلى تنظيم مباريات في كرة‬ ‫القدم وسط املسالك اخلاصة بالسيارات والشاحنات معرضني أنفسهم للخطر‪.‬‬

‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2013/06/27 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬2102 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

e�«d� WMLO¼ s� —dײ�« W�d� Ê√Ë ¨tðuHž s� ‚U�√ t½QÐ wMLO�« VFA�« dFýò wÝUOÝ ÂUE½ ÷d??� ‰ö??š s??� t�H½ „—«b??ð tOKŽË ¨t??¹b??¹ 5??Ð Êü« d??9 Èu??I?�« ÆåW¹ËU�²� W�«bŽ oI×¹ ¨WO�«—bO� WGOBÐ ¨w½U*dÐ ‫*ﺻﺤﻔﻲ ﳝﻨﻲ‬ ºº -UŠ uÐ√ ·—UŽ ºº

www.almassae.press.ma

„—UF*« ÒÂ√ œU�H�« WЗU×� ÆœôË√Ë ÃË“ Ë√ WłË“ WM²�Ë —UIŽË U??� W?? �ö?? F? ?�« s?? ?Ž r?? J? ?Łb?? Š√ Ê√ b?? ? ?¹—√ h�¹ U?? � w???�Ë Æ‚ö?? ? ?š_«Ë W??ÝU??O? �? �« 5?? Ð 5Ð ö??š«b??ð r??N?¹b??� b??$ U??M?½S??� ¨5??O? �ö??Ýù« U�d(« qł ÆÊU??1ù«Ë ‚ö??š_«Ë WÝUO��« U??¼d??Þ√ w??Ðd??ð X??½U??� W??O? Þ«d??I? 1b??�«Ë W??¹—u??¦? �« vKŽ UNF� 5HÞUF²*«Ë UNOHI¦�Ë UNOK{UM�Ë qO³Ý w� fOHM�«Ë w�UG�UÐ WO×C²�« ∆œU³� …uýd�«  U�¬ tO� w×LM𠉜UŽ lL²−� oOI% ‰öG²Ýô«Ë ŸËdA*« dOž ¡UM²žô«Ë W�d��«Ë Æw�öš_« œU�H�«Ë s� b¹bF�« jIÝ nO� UM²LKŽ WÐd−²�« Ê√ ô≈ ÁU'«Ë ‰U*« VŠ w� W{—UF*«Ë W¹—u¦�« dÞ_« …¡uKL*« bz«u*«Ë  «—UIF�«Ë ¡U�M�«Ë dDF�«Ë  U??¹d??H?�?�«Ë  U??ÐËd??A? *«Ë  ôu??�Q??*« v??K?ŠQ??Ð WCH�«Ë V??¼c??�«Ë f??Ðö??*«Ë r??ŽU??D?*« r??�? �√Ë w� Íu²A�«Ë Íd׳�« ‰eM*«Ë w�Ozd�« ‰eM*«Ë —U�¹ò W�uI� X׳�√ v²Š ÆÆÆtł—UšË sÞu�«  UDD�� ÕU$ vKŽ W�«œË …dA²M� å—UO�UJ�« WOłu�u¹b¹≈Ë —U??J?�√Ë WŽUM� qA�Ë ¡«u??²? Šô« ÆW�«bF�«Ë …«ËU�*«Ë ‚uI(« lÓ L²−� s¹býUM�« w�ö� w??� Ê√ r??N?H?¹ ô√ v??M? 9√ w??M? ½≈ ¨5F� wÝUOÝ qOB� Ë√ U� W�dŠ vKŽ ULOLFð wG²Ð√ ô œUN²ł« ÕdÞË …dJH�« WA�UM� b¹—√ qÐ w� „UM¼ ÆÆÆ…œU?? �ù«Ë tO³M²�« ÈuÝ t??z«—Ë s� ŸuMI�« ÆÆÆ`�UD�«Ë `�UB�« ÊUJ�Ë ÊU??�“ q� Ô œuLB�« sJ� ÆÆÆnOFC�«Ë ÍuI�« ÆÆÆlA'«Ë fHM�« 5B%Ë …b¹bF�«  «¡«džù« WNł«u� w� U� s�Š√Ë ¨ÕU−M�«  U�öŽ s� W�öŽË sJ2 WKB×�Ë “U$S� 5F� »eŠ t�bI¹ Ê√ sJ1 ÆÆÆWOF¹dAðË W¹cOHMð W¹ôË qLŽ œU�H�« WЗU×� w�  U¹«b³�« W¹«bÐ w¼ sJ1 qÐ WOBF²�� W??�¬ X�O� UN½√ bO�QðË W�dF*« W??¹«b??Ð w??¼ ÆÆÆUNM� b??(«Ë UN²Nł«u� s� ÈcG²¹ œ«b³²Ýô« Ê_ ¨œ«b³²Ýô« s� b×K� W�dF*« w¼ ÆÆÆœ«b³²Ýô« ÍuI¹ œU�H�«Ë œU�H�« w� ÊuO�öÝù« `−MOÝ qN� ¨v�Ë_« WOIOI(« q¼ øå—UO�UJ�« u¹—U�¹ò ¨ÊËdšü« tO� qA� U� øU¼uKšœ UL� WÐd−²�« Ác??¼ s??� Êułd�OÝ w� ◊u??I?�?�« s??� rN²OFłd� rNOL×²Ý q??¼ ø—uE;«

‰Ë«b²�« r²¹Ë Æ2011 d¹UM¹ œËbŠ v�≈ UO½U*dÐ l�u*« ‰öG²Ý«Ë åœU��ò U¹UC� ‰uŠ p�c� ÂuO�« w??¼ ¨ŸËd??A? *« dOž ¡UM²žö� WDK��«Ë ÆÆÆW¹—Uł UL�U×� Ÿu{u� ¨w�öš_« œU�H�« U¹UC� h�¹ U� w� U�√ »Uý WL�U×� u¼ —U³š_« tMŽ XŁb% U� dšP� WOHKš vKŽ d¹«d³� 20 W�dŠ w¹œUO� s� ÊU� t1bIð - bI� Æd�U� l� f³Kð W�UŠ w� t�UI²Ž« œbŽ f³(UÐ WLJ;« tOKŽ XLJŠË ¡UCI�« v�≈ tO�≈ wL²M¹ ÊU� Íc??�« »e??(« ÂU� UL� ¨5MÝ  UHK� »U??O?ž Ê≈ Æt²L�U×� ¡b??Ð q³� Áœd??D? Ð w� lIð w²�« pK²� WNÐUA� ¨w�öš_« œU�H�« UN�LÞ r²¹  UHK*« Ác¼ Êu� sŽ "U½ ¨»dG�« ÆUNðU³Ł≈ VFB�« s� `³B¹Ë U¼—UJ½≈ Ë√ »UOž X³Ł_ lzU�u�« Ác¼ d�– vKŽ XOð√ ¨5O�öÝù« WNł«u� w� ‚öš√Ë œU�� U¹UC� ÊQA�« «c??¼ w??� WK−�*« …b??O?Šu??�« WOCI�«Ë W??¹œQ??ðË UO½U³LA�« WOCIÐ WIKF²*« p??K?ð w??¼ Ác¼ Æ…—«“u??�« ‰«u??�√ s� UNMLŁ w�öÝ≈ d??¹“Ë d¹b� vKŽ UN²�“U½ w� WLJ;« XLJŠ WOCI�« U�³Š s¹dNAÐ d³)« W³ŠU� WOŽu³Ý_« dA½ s� U¹—UŽ ÊU� t½_ WO�U� W�«džË cOHM²�« ·u�u� s−��UÐ rJ(« V−A½ Ê√ ô≈ sJ1 ô® W×B�« Æ©5O�U×B�« vKŽ w�U� œU??�?� w??� Ÿu??K?C?�« Ê≈ Êu�uI²Ý rK�Q²�« qB×¹ UL¦¹— s�e�« s� …d²� VKD²¹ …—«œù« ◊u??O? š W??�d??F?�Ë WDK��« w??Ýd??� l??� öOK� d³B�« UMOKŽ ÊuJOÝ «c??� ÆUNðUJ³ýË WOЖUł X½U� «–≈ U� W�dF* 5MÝ lCÐ —UE²½«Ë ‚ö?? š_«Ë ÊU?? 1ù« s??� Èu?? �√ ‰U?? *«Ë WDK��« 5O�öÝù« ¡«—“u�« v�≈ W³�M�UÐ vIÐ_« …dšü«Ë U�√ ÆfJF�« Â√ …—«œù«Ë  «—«“u�« vKŽ œb'« ÊQÐ VIF¹ Ê√ qzUI� sJLO� w�öš_« œU�H�« «–≈ ô≈ U³�Už œułË UN� dNE¹ ô  UHK*« VKž√ ÆWLEM�Ë W¹u�Ë W�ËdF� œU¹√ UN²�dŠ ”U?? Ý_« w??Žu??{u??� f??O?� ÆÆÆr??J? O? K? Ž ô nK� w� 5O�öÝù« bŠ√ ŸuK{ sŽ Y¹b(« s�e�« ‰UÞ ¨t½QÐ sIO²� wM½_ ÆÆÆ‚öš√ Ë√ œU�� ô Ê_ qO³I�« «c¼ s�  ôUŠ dNE²Ý ¨dB� Â√ WOЖUł b{ sB×�Ë QD)« s� ÂuBF� bŠ√  «ËUM�ŠË ÁUłË ‰U� s� ¨UO½b�« …UO(« WM¹“

lOL'« ¨Í—«œ≈ Ë√ w�U� Ë√ wÝUOÝ f�UM0 nO� ¨b??z«d??'«Ë V²J�«Ë Âö??�_« d³Ž ¨·dF¹ ‰U*«Ë WOM�_« …eNł_«Ë WDK��« UJ³ý qš«b²ð Æ…—ËdC�« bMŽ  U¼u¹—UMO��« ‚œ√ p³Š w� ¨…bOB� w??� jIÝ ÊU??�≠”Ë«d??²? Ý Ê≈ ‰U??I?¹ `łdð X½U� Í√d�«  UŽöD²Ý« q� Ê√Ë W�Uš Íc??�« Í“u??�—U??Ý ôuJO½ vKŽ “u??H?�« w??� t²H� t½√ ÊËdO¦J�« sþ `ýd� ÂU�√ W¹UNM�« w� jIÝ w�«d²ýô« fOzd�« u¼Ë ¨WGzUÝ WLI� ÊuJOÝ Æb½ôu¼ «u�½«d� WO�½dH�« W¹—uNL−K� w�U(« ‰ULF²Ý« UNO� r²¹ WŠu²H� W�dF� WÝUO��« v�≈ Z�«dÐË  U¹dE½Ë —UJ�√ s� ¨ «Ëœ_« q�  UHK*«Ë fzUÝb�«Ë qO(«Ë Ÿ«b)« ‰UJý√ q� dO¦J�U� «c� ªWłU(«Ë ·ËdE�« V�Š `zUCH�«Ë s� UL¼dOžË UM¼Ë U�½d� w??� 5??M?Þ«u??*« s??� ‚öš_« b�Hð WÝUO��« Ê√ ÊËd³²F¹ ÊUÞË_« 5OÝUO��« s� ◊UO²Šô« V−¹ t½√Ë ‚«Ë–_«Ë ÆWŽuM²*«Ë …b¹bF�« årNðUOK�UOJO�åË ¨UC¹√ Àb% ¨U½bMŽ ÆÆÆUMŽu{u� v�≈ bFM� UNðd�– w²�« pKð q¦� U¹UC� ¨dš¬ v�≈ 5Š s� u¼ rNMOÐË UMMOÐ ‚dH�« Ê√ ô≈ ÆU�½d� w� UIÐUÝ q�� ¡wý w� pÞ—uð  u³Ł ¨p�UM¼ ¨- «–≈ t½√ ¡UCI�« v�≈ p1bIðË p×C� r²¹ t½S� Êu½UI�UÐ ªW�U×B�«Ë »«eŠ_«Ë lL²−*« ·dÞ s� „c³½Ë  UHK� s� b¹bF�« sŽ lL�M� U½œöÐ w� UM¼ U�√ WOMÞË  U�ÝR� ¡«—b�Ë 5IÐUÝ ¡«—“u� œU�H�« Ë√ ¡UCI�« v�≈ qB¹ UNM� qOKI�« sJ� ¨Èd³� ÆUN�uŠ WOzUC� dÞU�� `²� r²¹ q??š«œ W??�œU??³? ²? *«  «Ëö?? F? ?�« s??Ž UMFLÝ  UIH� s??Ž UMFLÝ UL� ¨ «—«“u?? ? �« Èb?? Š≈ gŠU� ¡U??M? ²? ž«Ë Èd?? š√ …—«“Ë q?? š«œ W³OF� UMH×�Ë ÆÆÆWK¹uÞ W×zö�«Ë  «—UIŽ ¡UM²�«Ë ÆÆÆ—U³š_« tðU¼ q¦0 ZFð WO½Ëd²J�ù« UMF�«u�Ë UL� ÆÆÆt�uŠ oOI% `²� r²¹ UNM� qOKI�« sJ� ÊU�  «—b�� ÊË—UÐ WL�U×� sŽ «dšR� U½√d�

sŽ wŽu{u*«Ë ‚œU??B??�« dO³F²�« u¼ Âö??Žù« UNGOK³ðË ¨v??²??ý s¹œUO� w??� U�uKF�Ë  UODF� r¼U�ð w??²??�« W??O??�ö??Žù« q??zU??Ýu??�« d??³??Ž —uNL−K� UL� ªÂU??F??�« Í√d???�« t??O??łu??ðË WOB�A�« s¹uJð w??� …«œ√ ¨t??O??� p??ý ô U??2 «c???¼Ë ¨U??C??¹√ Âö???Žù« d³²F¹ WO�UI¦�«Ë WOM¹b�«Ë WOÝUO��«  U??ÐU??D??)« d¹dL²� „UM¼ sJ�Ë ÆrKF²�«Ë rOKF²K� WKOÝËË WOłu�u¹b¹ù«Ë WOŽUL²łô«Ë WO�öš_«Ë WO½U�½ù« rOI�« s� WŽuL−� s� ÊU� w²�«Ë ¨w�öŽù« bNA*« s� UN³OOGð - w²�« s×½Ë Æt� U½«uMŽ `³BðË tÐ oB²Kð Ê√ Í—ËdC�« «c¼ s� UMMJ�Ë ¨tÐ t� W�UÞ ô U� ÂöŽù« qL×½ s� UM¼ `³�√ ¨ÂuO�U� ÆtOKŽ eN$ Ê√ ÊËœ t³ðUFMÝ d³M*« …dDOÝ X% UF�«Ë tðU½uJ� qJÐ w�öŽù« bNA*« —«u??(« …«œ√ “ËU???& - qÐUI*UÐË ¨…—u??B??�« W�UIŁ ¡UMG²Ýô« - t??½√ wMF¹ ô «c??¼Ë ÆWGK�« w� WK¦L²*« - t½√ œuBI*« U/≈Ë ¨WOK�«u²�« WKOÝu�« Ác¼ sŽ qzUÝu�« X½U� «–S� ªl{u� s� d¦�√ w� UNÐ Y³F�« w²�« WO�öŽù« jzUÝu�« r¼√ s� W¹dB³�« WOFL��« UO�UIŁË U¹bIŽ ¨Íd??A??³??�« q??�«u??²??�« W??�b??) n??þu??ð VD� WÐU¦0 qEð WGK�« ÊS� ¨U¹œUB²�«Ë U¹—UCŠË W³�M�U³� ªWOK�«u²�« WOKLF�« v�≈ W³�M�UÐ vŠd�« tM� ULOÝôË ¨ö??¦??� wÐdG*« w??�ö??Žù« bNA*« v??�≈ …—uB�« W�UI¦� dšü« u¼ rK�²Ý« ¨ÍdB³�« wFL��« f�³½ ô v²ŠË Æ«“ËU−²� «d�√ WGK�« W�Q�� d³²Ž«Ë dI½ UM½S� ¨UNIŠ W¹dB³�« WOFL��« Âö??Žù« qzUÝË s� …¡Ëd??I??*« WLKJ�« —U³²Ž« s??� ržd�UÐ t??½√ UOzb³� WLKJ�« ÊS??� ¨WOK�«u²�«Ë WO�öŽù« qzUÝu�« bKš√ WŽdÝ w??� UN½U�uHð W??O??zd??*« …—u??B??�«Ë WŽuL�*« sJ�Ë Æ”u??H??M??�«Ë Ê«b??łu??�« v??�≈ ‰u??�u??�«Ë dOŁQ²�« w� UM²�U{ U½błË b� ¨5IK²L� ¨UM½√ wMF¹ ô «c??¼ u¼ UM�H½√ w� e×¹ U� qÐ ¨WO�öŽù« WKOÝu�« Ác¼ ¡UDŽSÐ WKOHJ�« ≠W³ÝUM*« ‰u�√≠ dO³F²�« WG� »UOž ªWOIOI(« t²LO� ÍdB³�« wFL��« w�öŽù« bNA*« w�öŽù« bNA*« w� ÍuGK�« œbF²�« l−A¹ s2 s×M� rN� …dz«œ lOÝuð w� q¦L²ð …œb×�  U¹UG� wÐdG*« W{dŽ r�UF�« `³�√ w²�« WŽ—U�²*« À«bŠú� 5IK²*« qJ� ÍuGK�« Èu²�*« 5�% X�u�« fH½ w�Ë ¨UN� ªtHOI¦ð w� WL¼U�*« ô r�Ë ¨lL²−*« œ«d??�√ s� œd� t�«d²Š« u¼ wÐdG*« ÂöŽû� tÐ ·d²F½ Íc�« ¡wA�U� ôœU??Ž ÊU??� t??½√ wMF¹ ô «c??¼ sJ�Ë ¨Íu??G??K??�« œbF²K� w� …bL²F*«  UGK�« 5??Ð —«Ëœ_« l¹“u²Ð ÂU??� 5??Š  «uMI�« W�U³� ¨W¹dB³�« WOFL��« Âö??Žù« qzUÝË s� XKFł ¡UM¦²Ý« ÊËb??ÐË UNK� WOÐdG*« WOzUCH�« ”UÝ√ Wł—«b�«Ë WOG¹“U�_« W−NK�«Ë WO�½dH�« WGK�« WGK�« —Ëœ d??B??Š - 5??Š w??� ¨w???�ö???Žù« UNÐUDš U¼dB�Ë ÆÍu½U¦�« —Ëb�« w� »UD)« «c¼ w� WOÐdF�« w� rK�¹ r� dOš_« «c¼Ë ¨wM¹b�« »UD)« vKŽ œUJ�UÐ W�Ëb�« X½U� «–S� ÆZ¹—b²�« Włu� s� ÊUOŠ_« s� dO¦� WL�{ WO½«eO� XBBš UNðU½uJ� qJÐ WOÐdG*« UM½S� ¨WOLOKF²�« W�uEM*« Õö??�≈Ë WO�_« WЗU; œuN−*« «cN� dJM²¹ qÐUI*« w� wÐdG*« ÂöŽù« b$ 5Š «dOš U½dA³²Ý« bI� ÆjzU(« ÷dŽ tÐ »dC¹Ë WO�ËR�� UNIðUŽ vKŽ WOÐdG*«  «uMI�« ÈbŠ≈ XKLŠ sJ1 U??� q??�√ s??J??�Ë Æw???�_« rOKFðË q??¼U??'« d¹uMð Wžbžœ WÐU¦0 X½U� UN½√ …—œU??³??*« pKð sŽ ‰UI¹ Ê√ rJ×½ Ê√ sJ1 w�U²�UÐË ¨dOž ô WЗUG*« dJ�Ë dŽUA* Ê√ œd−0 –≈ ¨«dOB� ÊU� U¼dLŽ Ê_ WKýUH�UÐ UNOKŽ ≠√ ∫WO�U²�« ·Ëd??(« 5Ð n�Rð nO� wðbł XLKFð f�Ë åÍu�ò WLK� b¹œd²Ð dOš_« w� X¾łu� ¨Í ≠ ÊU� ¡«uÝ ¨w�öŽ≈ Z�U½dÐ s� d¦�√ w� ÆÆÆp??�– vKŽ s×M� ÆÆÆU¹uÐdð Ë√ U¹—UCŠ Ë√ UOŽUL²ł« Ë√ UO�UIŁ W�bš ÂbI¹ ô r� Âö??Žù« «c¼ sJ�Ë ¨Wł—«b�UÐ e²F½ w� WL¼U�*UÐ VO³(« sÞu�« «c¼ ¡UMÐ√ v�≈ WKOKł ÷uŽ ÍuGK�« Á«u²�� 5�%Ë Ád¹uMðË tHOI¦ð qODFðË ÁdJ� vKŽ …—uB�« W�UIŁ WMLON� W{dŽ t�dð ÆÍuGK�« Á“UNł

wJ¹d�« o(« b³Ž

ºº

øµ‡ ¢ùØædG Ú°ü–h Iójó©dG äGAGôZE’G á¡LGƒe ‘ Oƒª°üdG Ú©e ÜõM ¬eó≤j ¿CG øµÁ Ée ø°ùMCGh ,ìÉéædG äÉeÓY øe áeÓYh ...á«©jöûJh ájò«ØæJ áj’h πªY á∏°üfih RÉ‚EÉc

¨Èdš√ —UD�√ w� WO�öÝù« »—U−²�« qA� …b�U� UN½Q� WO�öÝù« W�d(« d??Þ√ —UNþ≈ œ«dH½ô«Ë WMLON�« ôËU×� ¨WJM(«Ë WÐd−²K� 5O�öÝù« WÝUOÝ —«dL²Ý« «c�Ë  «—«dI�UÐ dL²�*« dO�c²�«Ë 5MÞ«u*« ‰uIŽ Wžbžœ w� W�Q�� rJ(« v�≈ 5O�öÝù« œuF� ÊuJÐ W�—U³�Ë wÐdF�« lOÐd�« qCHÐ XF�Ë WO{dŽ Ác??¼ w×LM²Ý 5??Š t?? ½√Ë ¨v??L?E?F?�« Èu??I? �« tL−Š v�≈ w�öÝù« —UO²�« lłdOÝ »U³Ý_« ÆwÝUO��« qI(« qš«œ ÍœUF�« w�öÝù« WNł«u� ÆÍœUŽ d�_« UM¼ v�≈ W??Ðd??−? ²? �«Ë W??ÝU??O? �? �«  «Ëœ√ v??K? Ž b??L?²?F?ð kŠöOÝ tO³M�« sJ� Æa¹—U²�«Ë WOłu�u¹b¹ù«Ë WO−Oð«d²Ý« w� W³zUž WLN� ¡UOý√ „UM¼ Ê√ w� ”U?? ? ?Ý_« w?? ¼ w?? ²? ?�«Ë ¨W?? N? ?ł«u?? *« p??K? ð W??�ËU??×?� b??M?Ž ÊU?? ? ÞË_«Ë ‰Ëb?? ?�« s??� b??¹b??F? �« ÆwÐU�²½« f�UM� Ë√ wÝUOÝ .dGÐ WŠUÞù« ÈËUýd�«Ë ‰U*«Ë dDF�«Ë ¡U�M�« sŽ Àb%√ ÆÆÆ`zUCH�«Ë sŽ ¨Âu¹ q� ¨d³š ŸULÝ vKŽ U½œuFð bI� »dG�« w� å—uE;«ò w� 5OÝUO��« ◊uIÝ »U³�« «c??¼ w??� d³š d??š¬ Æ»d??G? *« w??� UM¼Ë W�dý d¹b� ‰UI²ŽUÐ oKF²¹Ë U�½d� s� U½¡Uł œuF¹ w�U� œU�� nK� w� W�öLF�« å!—Ë√ò mK³� W�Ëb�« `M0 oKF²¹Ë ¨2008 WMÝ v??�≈ w�½dH�« VFA�« ‰«u�√ s� Ë—Ë√ 5¹ö� 403 ¨åwÐUð —U½dOÐò w¼ W�ËdF� WO�½d� WOB�A� b{ Á«uŽœ —UÞ≈ w� ¨å”«b??¹œ√ò W�dý p�U� Æåw½uO� Íb¹d�ò pMÐ bIM�« ‚ËbMB� WO�U(« W�Ozd�« v²Š - ¨œ—U?? ? �ô 5??²?�?¹d??� W??O?�?½d??H?�« ¨w?? �Ëb?? �« UN½_  «c�UÐ nK*« «c??¼ w� UNO�≈ ŸUL²Ýô« …—«“Ë ”√— vKŽ ¨—uE;« Ÿu�Ë 5Š ¨X½U� j³C�UÐ u??¼ U??N? ½«u??¹œ f??O?z— ÊU?? �Ë ¨W??O? �U??*« W�dA� w??�U??(« d??¹b??*« ¨œ—U?? A? ?¹— ÊU??H?O?²?Ý sL{  U�dA�«  U¹d³� Èb??Š≈ ¨å!«—Ë√ò Æf¹—UÐ W�—uÐ w� Wł—b*« å40 „U�ò WLzU� w¼ œ—UA¹— ÊUHO²Ý v�≈ WNłu*« WLN²�«Ë WLzU�Ë ÆåWLEM� WÐUBŽ ‰öš s� ‰UO²Šô«ò 5�u�d� 5OÝUOÝ qLAð Ê√ sJ1 5LN²*« v�≈ WO�½dH�« W�U×B�«  —Uý√ YOŠ ¨«—U³�

W{UH²½«Ë wÐdF�« lOÐd�« Ÿôb?? ½« cM� œU�H�« ‰UJý√ q� b{ d¹«d³� 20 »U³ý q� w� WOžUÞ WÝUO��« X׳�√ œ«b³²Ýô«Ë w½Ëd²J�ù« l�u*«Ë …b¹d'«Ë …eHK²�« w� ∫ÊUJ� Æ öH(«Ë ”«dŽ_«Ë ‰eM*«Ë vNI*«Ë Włu� l??� «uAF²½« ÊuOÝUO��« v²Š ÆUMFL²−� X??ŠU??²?ł« w??²?�« W??�—U??F?�« dOOG²�« sŽ È—«u?? ð Ë√ vH²š« rNCFÐ Ê√ `O×� lL�½ b??F?½ r??�Ë t??L?N?Ý√ XD³¼ Ë√ —U??E? ½_« bO�UI� p�1 ÊU??� Íc??�« u??¼Ë ¡w??ý Í√ tMŽ w� —d??I? ¹Ë  «—«œù«Ë  «—«“u?? ? �«Ë W??�u??J?(« «c??J?¼ ¨q??F? � U??M?�?Š Æ…d??O? ³? J? �«Ë …d??O? G? B? �« dšü« iF³�« ªVFA�« tM� ÕUðd¹Ë ÕUðdOÝ w¼ pKð Æb¹b'« u??'« «c??¼ w� tL$ lDÝ tðôUł— s�“ qJ� ¨a¹—U²�« …—ËdO�Ë …UO(« ÆqLN¹ ôË qN1 tK�«Ë rN� X׳�√ s¹c�« 5OÝUO��« 5Ð s� nK²�0 5O�öÝù« b$ ¨l�u�Ë Í√—Ë WLK� ¨bIM�«Ë ‘UIM�« —u×� ÂuO�« r¼Ë ÆrNðU¼U&« qCHÐ ¨«u??×? ³? �√ r??N? ½√ u??¼ j??O?�?Ð V??³?�?� w� Èd³�  UO�ËR�� ÊËbKI²¹ ¨ UÐU�²½ô« Æ…—«œù«Ë ÊU*d³�«Ë W�uJ(«Ë WDK��« Âd¼  U??ÝU??O?ÝË  U??O??Ðœ√ s??Ž Y??¹b??(« d??¦?� 5O�öÝù« 5KŽUH�« n�«u�Ë  UO&«d²Ý«Ë rN�¹—Uð w� g³M�« - ÆwÝUO��« Ê«bO*« w� rNðUFł«d� w� UC¹√Ë ¨rNðUOFłd�Ë .bI�« rNðôËU×�Ë WOŽdA�«Ë WOÝUO��«Ë W¹dJH�« ÆsÞu�«Ë W*uF�« l�«Ë l� rK�Q²�« 5�—UA*« 5O�öÝù« Ê√ w� ‰«b??ł ô  «œUI²½ô« s� öOÝ ÊuNł«u¹ W�uJ(« w� …—«œù«Ë W??{—U??F? *«Ë W??O?³?K?ž_« »«e?? ?Š√ s??� »dŠ ÆÆÆ5??O? �ö??Žù«Ë 5HI¦*«Ë W�U×B�«Ë ôË WIOLF�« U¼—œUB� b¹b% U½UOŠ√ VFB¹ ôË v²� bŠ√ ·dF¹ ô UL� ¨U¼œUFÐ√Ë UNO�«d� ÆwN²M²Ý nO� W¹uI�« W??�d??F? *« Ác?? ¼ w??� s??F?L?²?*« s??J?� ¨W??�u??J? (« w??O??�ö??Ý≈ t?? ?łË w?? � W??Šu??²? H? *« l??O?{«u??� w??� …d??B?×?M?� X??O?I?Ð U??N? ½√ b??−? ¹ W�ËU×� `C� ∫w??� ôU??L?ł≈ U¼b¹b% sJ1 Z�U½dÐ Í√ »UOž ¨lL²−*«Ë W??�Ëb??�« WLKÝ√ ¨WOLM²�«  UO�UJý≈ q??( `??{«Ë ÍœU??B?²?�«

w�U¹—uÝ ÆÆ»UDš W¹UJŠ

w� wÐdG*« ÂöŽù« q¼ øWOÐdF�« WGK�« W�bš º º —UBMÐ Ê«u{— º º

ºº

dI� W�Ë—√ qš«œ X9 WIHB�« ‰uŠ «¡UI� Ê√ œuK� —uC×Ð åt¹eOK¹ù«ò WO�½dH�« W¹—uNL'« UNMOŠ W¹—uNL'« WÝUzd� ÂUF�« VðUJ�« ¨ÊUO� ôuJO½ rJŠ bNŽ w� UIŠô WOKš«b�« d??¹“ËË v�≈ ‰uײð Ê√ sJ1 WOCI�« ÆÍ“u??�—U??Ý ÆU�½d� w� Èd³� W×OC�Ë W�Ëœ WOC� ÍËb??*« ◊uI��« s??Ž U??C?¹√ UMK� U??½√d??� W�uJŠ w� „«eO¼U� w�½dH�« WO½«eO*« d¹“u� b½ôu¼ «u�½d� w�U(« w�«d²ýô« fOzd�« vKŽ Ád??�u??ð Á—U??J? ½S??Ð l??O? L? '« v??K? Ž t??Ðc??�Ë ¡«œ√ s� tÐdNðË Ã—U??)« w� W¹dÝ  UÐU�Š w½Ëd²J�ù« lÔ ?�u??*« nA²�« 5Š ÆVz«dC�« WÓ ?F?�«u??�« å —U?? Ð U??¹b??O?�ò —u??N?A?*« w�½dH�« „«eO¼U� Âb??� ¨WOzUCI�« WDK��« U??N?ðb??�√Ë ¨ÊU*d³�« s� uCF�Ë W�uJ(« s� t²�UI²Ý« ÆÆÆt²L�U×� dOB� dE²M¹ u¼U¼Ë - n??O?� U??C? ¹√ U??M?F?³?²?ðË U??M?K?� UMFLÝ W¹—uNL−K� w??ÝU??z— `??ýd??* d??J?³?� ¡U??B? �≈ ‚bM� w??� W??O?�ö??š√ W×OC� d³Ž WO�½dH�« ”Ë«d²Ýå?Ð oKF²¹ d??�_«Ë ¨„—u¹uO½ WM¹b0 w�½dH�« ÍœU??B? ²? �ô«Ë w??�«d??²? ýô« ¨åÊU?? � r�UF�«  U¹œUB²�ô jD�¹ ÊU� Íc�« ¨l�ö�« „dðË t�eŽ q³� w�Ëb�« bIM�« ‚ËbMB� d¹bL� ¨UNMŽ UMŁb% w²�« ¨œ—U�ô WO�½dH�« t²MÞ«u� ÆtÓ?½UJ� UIÐUÝ w� WOM�_« …eNł_« s� b¹bF�« Ê≈ ‰UI¹ b¹bF�« «c�Ë ¨WO�½dH�« UNML{ s�Ë ¨r�UF�« WDK��« w??� l??�«u??* 5K²;« ’U??�?ý_« s??� ÊU�≠”Ë«d²Ý  «ËeMÐ rKŽ vKŽ «u½U� ‰U*«Ë åwÝdOÐò WFK� qš«œ v²Š …b¹bF�« tð«d�UG�Ë ÊU� w²�« WO�½dH�« WO�U*« …—«“Ë błuð YOŠ W�uJŠ w??� U?? N? ?z«—“Ë b?? Š√ ÊU??�≠”Ë«d??²??Ý ÆÊU³Ýuł qO½uO� W×O×B�« W�uKF*« vKŽ d�u²�« 5Ð U� WŠUÞû� V??ÝU??M?*« X??�u??�« w??� UN�ULF²Ý«Ë

«c�« l�uLO� »UD)« wðQ¹ Æw{U*« u×LO�  Q¹ —U³G�« UNMŽ q¹eO� ¨U??¼œu??łË sŽdAO� ¨WKzUI�« œ«b²�ôUÐ œUI²Žô« aÝdO� wðQ¹ Æ5M��« rýËË l� wIDM*« UN�U−�½UÐ ¨WKzUI�«  «cK� wFO³D�« ÆWŽËdA*« WO�¹—U²�« UN²OIŠQÐ ¨b¹b'« ¡UM³�« q� WKzUI�«  «c�« sŽ wHMO� ¨ÂU¼Ë_« œb³O� wðQ¹ Y׳O� W�uJ(« »UDš wðQ¹ ÆWO³K��«  ö¦L²�« vKŽ k�U×O� ¨WMO½QLD�« Ÿ—eO� ¨·«d??²??Žô« sŽ vŽd¹Ë …œU??�d??�«Ë W½b��« ”—ULO� ¨ U³�²J*« ÆÊuI�«u²*« f�UM²OK� p�– w�Ë ÆÕËdB�« q−F²�¹ Æd−HM¹ œUJ¹ Æo�«u²�« WOMÐ oOCð ¨Á—«Ëœ√ »U??D??)« bHM²�¹ Æw??L??¼u??�« Á—U??−??H??½« Æo�«u²�« aOÝdð vKŽ ¨œb−²�« vKŽ tð—b� bIH¹ lOCð Æt¹b¹d�Ë tOIK²� ¨t�UAŽ t�uŠ s� iHM¹ dOÐbðË dOÞQ²�« vKŽ ¨rOEM²�« vKŽ tð—b� tM� Áœu�¹ Æw??K??š«b??�« t�U−�½« bIH¹ Æ·ö??²??šô« ÆÊœUN¹ ÆœbN¹ Æ—ËUM¹ ÆX�UN²�« t¹d²F¹ ¨»«dD{ô« ¡«bŽ√ rłUN¹ Æb³F*« WÝ«d×Ð dŁQ²�¹ Æs¾LD¹ —UM�« —uB¹ ¨·ËU�*« Ÿ—e??¹ ¨rN³¼d¹ Æw{U*« Æ«b�_UÐ `�L²¹ ÆÊU??�—_« «b??�√ X% …dF²�� s� o�«u²�« YF³M¹ u� vML²¹ ÆUN�U�√ `D³M¹ Æt²¼U²� ¨tI¹dÞ qLJ¹ u� Æb¹bł œb??'« ¡U³D)« È—U³²¹ Æo??�«u??²??�« d−HM¹ ‰uK� U¹UIÐ ÊuFLÒ −¹ Ó Æ»U??D??)« ¡ö???ý√ r??Ò  ?� w??� VO�«dð ¨…œ—U??ý  «—U³Ž ÊuDI²K¹ Æ5³×�M*« Æ…œö???Ð Êu???Ž—e???¹ ÆW??�Ëd??D??� V??O??�U??Ý√ ¨W??�Ëd??²??� ÆÁœU??�— s� w{U*« YF³M¹ ÆW¹d�Ý ÊËbB×¹ d−HM¹ ÆW??L??ŽU??M??�« `???¹d???�« s???� ÊU?????�—_« d??�??�??ð Æv�U³²¹ ÆwJ³¹ ÆWOłU−(« t²�¬ d�b²ð ¨»UD)« œ«bF�« œuF¹ ÆXLB�« œu�¹ Æ…ôU³�ö�UÐ d¼UE²¹ s� Íb�'« »UD)« uHD¹ ÆdHB�« WDI½ v�≈ ÆWÝËd;«  UŠU��«Ë s¹œUO*« w� YF³M¹ Æb¹bł Æ¡UÝdš …dOG�  UÐUDš b�uð ÆnMF�« sDK�²¹ ◊U�³�« ‚eL²¹ Æ¡U??Ýd??)« W{—UF*« V×�Mð nKš È—«u²ð Æ…d�UM²� Ê«u�√ s� qJA*« ¨g�—e*« W³KB�« …«uM�« ¨vK³(« …—c³�« w½UO³B�« Y³F�« ÈcG²¹ ¨nK²�� ¨ÕuLÞ ¨b¹bł »UDš —UE²½« w� ‚U�ü« ·dA²�¹ ¨Ÿ«dB�UÐ gF²M¹ ¨WNł«u*UÐ Æ…bOF³�«

dJM¹Ô q??¼Ë …b??×??²??*« U??¹ôu??�« l??� —«u???(« øW�d;« ôË ‚U�d�« UN¹√ W×{«Ë dO¹UF� błuð Æb¹bł s� WOÝUO��« ¡UOLOJ�« œU−¹≈ sJ1 «–≈ q³� s� UMIHð« b� UM½_ UIŠ WKJA� UN½≈ s¹—UOF*« Ê√ vKŽ W�d;« W�Q�� UMOM¦²Ý« «–UL� ¨W²³�« t²O�ËR�� s� U�O� s¹dšü« qłR½ s� UM½≈ øUOŠö�≈ ÊuJ¹ Ê√ UMLN¹ sÞ«u*« ‚uIŠ qł√ s� Ê«d¹≈ vKŽ »d(« ZN²³½ r�Ë ¨…√d??*« W½UJ�Ë dO³F²�« W¹dŠË r²NOK� ¨w½UŠË— V�²Ô ½« ULMOŠ UNKł√ s� UL� s×M� ¨p�cÐ Ê«d??¹≈ w� ÊuOŠöD�ô« WOKš«b�« Ê«d¹≈ ÊËRý w� qšb²½ ô ÊuLKFð Æ©W¹œuF��« Ë√ W¹—uÝ Ë√® —uNL'U� ¨Èd½Ë dE²M½ Ê√ sJ1 ô ¨sJ� Íd−¹√ ∫d³� œUH½ w� dE²M¹ ×U??)« w� —dIMK�ò øqH×K� UM¹e²� f³K¹ Â√ Tłö*« v�≈ Íc�« dO³)« Õd²�« åqO�√ fOz— t½√ Ê–≈ ¨qOz«dÝ≈ W�uJŠ fOz— wÝd� vKŽ fKł Á—U� u¼ qÐ ¨UE�U×� ôË UOŠö�≈ fO�ò u¼ ¨Ë√ ÁuI³Ý s¹c�« q¦� ŸœU��Ë qOz«dÝù j³C�UÐ «c¼Ë Æåw½«d¹≈ fOz— ¨—UB²šUÐ W�œ w� jDš ULMOŠ w¾M�Uš ÁdE²½« U� qOz«dÝ≈ ÊQ??Ð rKF¹ uN� ¨w??½U??ŠË— “u??H??� ÁdJð UNMJ� ¨5OŠö�≈ V??% WO�«d³OK�« t� U¹Ë …d�«R� s� UN� U¹ ¨5O½«d¹≈ ¡U݃— Æ“u� s�

qš«œ UF�u� t�HM� fLK²¹ ÆvLÝ_« »UD)« sB(UÐ wL²×¹Ë wL×¹ Æ„d??²??A??*« »U??D??)« Ê√ ≠«uK�UGð Ë√≠ ÁuÝbMN� q??H??ž√ Æw??ŽU??L??'« Ê√ sJ1 ô ¨U¹—Ëd{Ë UOIDM� ÊU� ULN� ¨o�«u²�« i�UM²�« Ê√ «uÝUMð Ë√ «u�½ Ô ÆUOKŠd� ô≈ ÊuJ¹ qŽUH²�UÐ ô≈ uLMð ô WOMÐ »UD)« Ê√ ¨…UO(« dÝ Ã—U??š »U??D??)« Ê√ ¨œ«b?????{_« 5??Ð »–U??−??²??�«Ë WO�½U�Ë— …bOB� œd−� wŽUL²łô« Ÿ«d??B??�« Æw�«dG�« q�«u²�« W¹«bÐ w� ‚UAF�« U¼œœd¹ «—UO²š« Ë√ ÊU� UOIOIŠ ¨o�«u²�« ÆW½b¼ o�«u²�« ¨¡UOýú� wFO³D�« uLM�« œbN¹ dDš ¨U¹—Ëd{ U�ö)« qłRÔ?ð ¨o�«u²�« w� ÆU¼bN� w� UNK²I¹ ¨·ö�K� X�R*« wKŠd*« dOÐb²�« VÓÒ ?KG¹Ô ¨W¹d¼u'« »UD)« ‚dH²¹ ÆWO�dE�« WOFHM�«Ë W×KB*« ÂbI²ð ¨W�uJ(« ¨wKJA�« tK�UŠ tLÝUI²¹ Æ «Ëc�« 5Ð s� ¨…bOFÐ W³¹d� ¨WOHš …d¼Uþ ¨Èdš√  «Ë– l� Æ”QÐ ô Æf??�_« ÂuBš s� Ë√ ÂuO�« ¡U??�b??�√ WK�dH� W�ËU×� o�«u²�« Æ¡UOý_« bOÝ o�«u²�« ÆÁ«d−� q¹uײ� ¨a¹—U²�« ·UI¹ù ¨·—U??'« b*« Æœu�d�« vÐQ¹ ¨bOMŽ ¨5BŠ a¹—U²�« v×M� ¨¡U???O???ý_« …u??I??Ð ¨»U???D???)« c??�??²??¹ »UD)« s??� o¦³Mð Æ «Ëc???�« tł«u²ð ÆUO³½Uł q� Y׳¹ Æn??�«u??*« Ÿ«d???� Âb²×¹ Æ U??ÐU??D??š sŽ Y׳¹ ¨o�«u²�« qš«œ ÂbI²� l�u� sŽ ·dÞ vLÝ_« »UD)« √b³¹ Æ¡UM¦²Ýô« qš«œ eOL²�« sŽ e−F¹ ¨tzULÝ ¡UOKŽ w� ÕUðd¹ ¨w�U�²�« w� W½U�√Ë WGKÐ fO� ¨q¹eM²�« sŽ ÊËe−F¹ ¨‰ËeM�« ÆUF³Þ q¹d³ł «cN� UOKF� «bO�& W�uJ(« »UDš wðQ¹ WF�— qš«œ …b¹bł «œËbŠ rÝdO� wðQ¹ ÆŸ“UM²�« »UD)« qš«œ q−�²¹ Ê√ tOHJ¹ bF¹ r� ÆÍ—U³²�« l� v¼UL²¹ Ê√ ¨tKš«œ t�H½ sB×¹ Ê√ ¨vKŽ_« r� ¨ÕdB�« ×Uš gOF�« sŽ ŸU�bK�  Q¹ r� Ætð«Ë–

Æ÷«dI½ô« t�P� w{«d²�« szU� ¨œułu�« wðQð ÆUF³Þ »UD)« W¹UJŠ ¨W¹UJ(« √b³ð WOžö³�« Êu??B??(« „b??ð ¨W¦ÐUŽ WH�UŽ `??¹d??�« Ó ½«u� ¨‚—U??Þ W³Dš ‚eLÔ?ð ¨W¹bOKI²�« uDÝ—√ 5 WKÐe� v�≈ ¡«d²³�« w�dð ¨ÊUNJ�« l−Ý Ú ¨fO�UÞ œU�ł_« V�d¹ Æb¹bł »UDš YF³M¹ Æa¹—U²�« Àbײ¹ ¨s¹œUO*«Ë UŠU��« w� …bA²;« …œdL²*«  «dO�� ¨W¹b�ł oz«dŠ ∫—U??½Ë Âœ s� ÿUH�QÐ WKLł ¨ «—UFý ¨ U²�ô ¨ U�UB²Ž« ¨WOłU−²Š«  «—ULŽ UN�U�√ d�ð åq??Š—«ò «bł …dOG� W¹d�√ —UNMð Æ.bI�« »UD)« —UNM¹ ÆWI¼UA�« »UD)« »UD)« YF³M¹ Æb�'« V×�M¹ ÆWO�U³�« WLE½_« Æ ôƒU�²�« VŽu²�¹ Æ «Ëc??�« wM³¹ Æ—U�b�« s� Æ «—UE²½ô« o�√ rÝd¹ Æo¹uA²�«Ë WЫdG�« s� ¡ wý ¨UM²¹UJŠ w� »U??D??)« 3d???¹ ÆW??L??zU??� W??1b??I??�« ÊU?????�—_« q??E??ð ¨t−¼uðË tðu� bOF²�¹ ÆtÔ?ð«– 3d²ð ¨UNŠËd� ÓÒ UNM� bL²�¹ ¨¡U??M??¦??²??Ýô« W??�u??I??� v??K??Ž uD�¹ ¨W1bI�« …b¹b'« W??�ü« „dײð ÆÁœu???�ËË t²�UÞ …«u??½ ¨UOKF� U??F??�«Ë ¨WIOIŠ ¡U??M??¦??²??Ýô« q??F??& Æ «Ëc??????�«Ë  U???ÐU???D???)« U??N??�u??Š w??I??²??K??ð W??³??K??� s� WOłUM�« WOÝUO��«  UMzUJ�« ¨ «Ëc�« vK�²ð WOIOI(« UNðUM¹U³ð sŽ ¨UNðU�bM�ð sŽ ¨—UBŽù« Ë√ W1bI�« WO�dE�« UNðU�ö²š« sŽ ¨WOL¼u�« Ë√ ¡UM³�« w??� l�u� s??Ž Y׳ð ¨ÊœUN²ð ÆWKL²;« »UDš w??� ¨…b????Š«Ë  «– w??� dNBMð ¨b??¹b??'« œu�¹ Æ»UD)« `−M¹ ÆbOŠË —UOš w� ¨bOŠË —u²Ýb�« ⁄UB¹ ÆŸËdA*« b�u²¹ Æo�«u²�« oDM� wM³¹ ¨bŽ«uI�« lC¹ ÆvLÝ_« »UD)« ¨b¹b'« rÝd¹ ¨l�«u*« j³C¹ ¨—«Ëœ_« Ÿ“u¹ ¨ «—UO²šô« Æ UOŠöB�« fÝQ1 ¨‚U�ü« Æ÷UI½_« s� W�uJ(« YF³Mð ÆWH�UF�« √bNð s� t???ŠË— bL²�ð ¨q??−??Ž vKŽ UNÐUDš Íu??�??ð

º º ”ËdÞ bL×� º º

¤EG ,ÚdÉÑe ’ ,¿ƒdhDƒ°ùŸG ±öüæj .áWôØŸG º¡JÉ«°ùLôf ‘ ¿hôµØŸG ¢ûªµæj Qɶàf’G ≥jƒ°ûàH ¿ƒ©àªà°ùj ÚÑgCÉàe ¿ƒ°üHΟG ™Ñ≤j .á«eƒ«dG á«æ≤àdG QƒeC’G ∞jöüJ

WO½«d¹ù« …d�«R*«

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º åfð—P¼òò sŽ º º

ÊuOK� 36 q�√ s� qOKIÐ u� ÊuOK� 18 ÊuOK� 50?�« s� jI� WzU*« w� 35?Ð ¨VšU½ «u×½ jI� q¦1 t½√ Í√ ¨Ÿ«d²�« oŠ VŠU� 80?�« Ê«d??¹≈ wMÞ«u� s� WzU*« w� 23 s� d¦�√ Ê«d??¹≈ q¼ øÊ–≈ ‰uI½ «–UL� ÆU½uOK� fOzd�« q¼U−²¹√ øWE�U×� q�√ Â√ WE�U×� nB½ q³� s??� «c??¼ —dIð b??�Ë w??Šö??�ù« ‚uIŠ lÝuOÝ q¼Ë øåk�U;«ò —uNL'« b¹e¹ Ë√ ÊuOŠöD�ô« VKD¹ UL� ¡U�M�« w{d¹ w� ¨wMKF�« „uK��« vKŽ WÐU�d�« w� ødšü« nBM�« WO�bO� w???� d??O??³??š q??šb??ð ¨…—c????F????*« vKŽ wŠö�ù« h�A¹Ô ô özU� ¡«d³)« b¹R� q¼ ∫WDO�Ð d¹œUI*« Ê≈ Æu×M�« «c¼ b¹R¹ q¼Ë ¨Í—c�« Z�U½d³K� ÷—UF� Â√ u¼

VFA�« Ê√ bI²F¹ ô w� jI� ¨qOKIÐ WzU*« w� ¨UFOLł 5�U³�« 5Ð wIÐ U� r�I½Ë tF� tK� «–≈ ÊuJ¹ «–U�Ë ÆWO�œ WÝUz— wM³MÝ «cJ¼Ë ÊuJ¹ «–U�Ë øWzU*« w� 50 w½UŠË— e²−¹ r� «Ë—e×¹ r�Ë√ Ó ¨d�_« 5¹ö� WFCÐ i�— «–≈ «c¼ sJ1 ô ¨s�Š øw¾M�Uš Áb¹d¹ Íc�« U� ÆUN�dF½ w²�« Ê«d¹≈ w� UMOL�²�« ełu� u¼ V¹dI²�« vKŽ «c¼ w� UNO�≈ «uK�uð w²�«  UH�u�«Ë ¡«—ü«Ë h×H�« v�≈ WŽ—U�*« Êü« V−¹Ë ÆWO�bOB�« vKŽ V²J½ «–U� ÆVO−F�« ‚U¹d²�« WO¼U� sŽ d¦�√ Ê≈ øwŠö�« dOž Â√ wŠö�≈√ ø¡UŽu�« nB½ s� «Î u×½ ÒsJ� Áu³�²½« 5OŠö�ù« ÆrNð«u�√ ÁuDF¹ r� 5³šUM�« s� d¦�√ vKŽ qBŠ Íc�« w½UŠË— “U�

ÒÑ©àdG ájôMh øWGƒŸG ¥ƒ≤M πLCG øe ¿GôjEG ≈∏Y Üô◊G πLDƒf ød ºà¡«∏a ,ÊÉMhQ ÖîàfG o ɪæ«M É¡∏LCG øe è¡àÑf ⁄h ,ICGôŸG áfɵeh ∂dòH ¿GôjEG ‘ ¿ƒ«MÓ£°U’G

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

Æl¹d� ÍœUB²�« e−Ž ÆWIKI� WOÝUOÝ W�“√ ¨W??�œU??� WOL²Š W??Ł—U??� Ɖu??N??−??*« s??� ¬ Ì d??D??š lK¼ ¨¡«œu???Ý W9U� WŠu� ÆbNA*« w� WOÐU³{ ÆÆœËb�� o�√ ¨5�R�*« ”d²H¹ X�U� bz«d'«  U×H� vKŽ uHDð Èd³� s¹ËUMŽ nKš W??M??�??�_« ”˃— vKŽ oÐU�²ð ¨W??š—U??� Ÿ—«uý w� …—U*« ÊuOŽ s� lAð ¨WI³D*« Á«u�_« nKš V−²% ¨W�uJ*« œU�ł_UÐ WE²J� WLKE� sŽ e−Ž ¨Èd³� …dOŠ ÆVO¼d�« 5OÝUO��« XL�  U�öŽ s� WHO¦� WÐUž ÆqOKײ�« w� —uB� ¨rNH�« ÆÂUNH²Ýô« ÆWÞdH*« rNðUO�łd½ w� ÊËdJH*« gLJM¹ n¹dBð v??�≈ ¨5??�U??³??� ô ¨Êu??�ËR??�??*« ·dBM¹ Êu??B??Ðd??²??*« l??³??I??¹ ÆW??O??�u??O??�« W??O??M??I??²??�« —u?????�_« uK�¹ Æ—UE²½ô« o¹uA²Ð ÊuF²L²�¹ 5³¼Q²�  ö¹ËQ²�« ŒdH²ð ÆiO³ðË dHBð ¨…d³ÓÒ Ô ?IK� u'« ¨ U¼«d²�«Ë  «¡UŽœô«Ë  UÞUIÝù« ¨ UMOL�²�«Ë ¨WO½U−*« ·U??�Ë_« ¨WOð«c�« WŽd�²*« ÂUJŠ_« ¨pKN²�¹ ¨VFA�« qOI²�¹ ÆWD�U��« dOÐUF²�« ÆbOF¹Ë d²−¹ ÊËbÐ ¨WD¹dš ÊËbÐ W¼U²� ÆWO�U¹—uÝ …—u� rONÐ ¨Ã«u??�_« X�U� d×Ð w� WMOHÝ ÆWK�uÐ ÍbNð Âu$ ô ¨o�_« w� ÕuK¹ TÞUý ô Æ ULKE�« ¨W�U�²Ðô« V×Að ¨q??�_« u³�¹ ÆÊU??�_« dÐ v�≈ ‰Uײݫ nO� ÆŸ«d??A??�« ‚eL²¹ ¨»U??O??½_« “d??³??ð v�≈ WDO�Ð W¹bO�& WO�½U�Ë— WŠu� ŸËdA� ÊUOBŽ øÊ«u�_« œd9 u¼√ øWŽUEH�«Ë nMF�« «c¼ v�≈ bFM� øqOO�²�« rIŽ ø‰U???J???ý_«Ë ◊u??D??)« W¹UJŠ v�≈ ¨W¹UJ(« ◊uOš lOL& v�≈ ¨¡«—u??�« ÆWKŠd�« W¹«bÐ v�≈ bFM� Æ U¹UJ(« l�«u�« 5Ð W�U�*« fIM� ÆÕu{uÐ ÀbײM� qzU�M� Æf??O??Ыu??J??�«Ë Âö????Š_« 5??Ð ¨‰U???O???)«Ë qš«œ - ¡wý q� Æ»UD)UÐ √bÐ ¡wý q� Æs¼«d�« ¨ «—UO²šô« XLÝ—Ô ¨ «Ëc???�« XOMÐÔ Æ»U??D??)« ¨WOÐUD)« W???�ü« „d??×??²??ð Æ U???¹u???�Ë_«  œb????ŠÔ qB×¹ ¨WOłU−(«  UO−Oð«d²Ýô« qG²Að  UÝUO��« Æ»U??D??)« q??š«œ ¨ŸU??M??²??�ô«Ë ŸU??M??�ù« ¨b�«u²ð …u� »UD)« ÆÊuKz«“ ÊuOÝUO��« Æ…dÐUŽ .bŽ t??� »U??D??š ô s??� Æ «Ëc????�« d??ÞR??ð ¨dL²�ð

w� Ê«d????¹≈ ¡«d??³??š W??O??�b??O??� w??� X??³??¼ d??�√ —b????�√ Íc????�« s??� ÆW??H??�U??Ž q??O??z«d??Ý≈ s�Š v??L??�??*« ‚U???¹d???²???�« «c????¼ d??O??C??% ¨vKŽ√ s� d�√ UM¼ błËÔ t½√ pý ô øw½UŠË— s�Ë Æb�dðË —«d�≈ o³Ý ÊU� t½√ pý ôË u�òË åÂUF�« Í√d�«ò d�QÐ UMOKŽ «u�U²×¹ jOD�ð …dLŁ ¡wý qJ� ¨w½«d¹ù« å—uNL'« ŸUD²Ýô jI� œ«—√ u� t½_ ¨wŠËd�« rOŽe�« 50?� “u−¹ ô t??½_ ¨d??š¬ UB�ý 5F¹Ô Ê√ „UM¼ ¡wý qJ� ¨«u¾D�¹ Ê√ VšU½ ÊuOK� błuð ôË ¨WFz«— …—uBÐ wM³� Ê«d??¹≈ w� ¨ö¦� ¨w9Uš bL×� »U�²½« «bŽ U� ¡UDš√ ÆœU$ ÍbLŠ√ œuL×� Ë√ wKŽ Í√ ¨u??N??� ¨W??×??{«Ë …d???�«R???*« Ê≈ vMÐ U/Q�Ë wKOKł `??ý— U/Q� ¨w¾M�Uš …u� Ÿ“u??ð Ê√ UNKLŽ ÊU??� 5E�U×� WLzU� «c¼ sJ� Æ«bŠ√ qCH¹ r� t½Q�Ë ¨5E�U;« Ê«–¬ w??� fL¼ t??½_ UMOKŽ ‰U??²??Š« b??žu??�« w½UŠË— «u³�²M¹ ÊQ??Ð 5??M??Þ«u??*« 5¹ö� ¨w¾M�Uš Í√ ¨uN� w½UŠË— «u³�²½« «–≈ rN½_ lOD²�O� ¨W³OÞ …œUH²Ý« p�– s� bOH²�OÝ VO�dð w� dL²�¹Ë »dG�« ŸË— s� ∆bN¹Ô Ê√ …QłUH� Í√ Ò ÆtÐUF�√ W�dž w� W¹—c�« WK³MI�« ¨u¼UOM²½ 5�UOM³�Ë U�UÐË√ „«—U³� ÊuJ²Ý V−¹ ¨iF³Ð ULNCFÐ tO²Š«— d¹dA�« „d� …d�«R*« dNEð ô w� nD� w� qLF�« jI� 50 s� d¦�√ w½UŠË— wDFMÝ ÆÊ«Ë_« q³�

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø06Ø27 fOL)«

2102 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ wKŠu��« wMG�« b³Ž ≠ Íd�U� e¹eŽ ≠ ÍË«d�« bL×� wMH�«Ë w�UI¦�« r�I�« fOz—

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�

dJMŽ rOJŠ

UIOIײ�« r�� fOz—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

ÍœUB²�ô« r�I�« fOz—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—U³š_« r�� fOz—

wŠË— qOŽULÝ«

w{U¹d�« r�I�« fOz—

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu� UO�öŽù« w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º

wHODÝ« ‰ULł

d¹dײ�« W¾O¼ ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«d~�« Í bN*« º Íb$ ‰œUŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º w½UL¦Ž …dOLÝ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º W²ÝuÐ bLŠ√ º V×� t�ù«b³Ž º vÝuLOKŽ W−¹bš º Íd−(« vHDB� º ÂËd� bOFKÐ º VNA� œUN½ º Í—U−��« ÍbN*« º `�U� X¹√ ÿuH×� º ÂUFOM�«Ë s�( º wLÝd�« bL×� º w³¼Ë ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º —U9uÐ WLOKŠ º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º

dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù« U½öŽù« …dHý vKO�

wMI²�« r�I�« w³O³Ž√ bL×� º ÍbOýd�« .d� º f??O?M?Ð r???O? ?¼«d???Ы º wHD� dŁu� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º wÐUD(« bL×�º rEF�« b�Ë bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

l¹“u²�« ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

ÊUM³� w� 5LK�*« UЫcŽ º º bO��« Ê«u{— º º

w×K�� bŠ√ Ê_ 2013Ø6Ø18 ¡UŁö¦�« dNþ bFÐ «bO� w� n�u*« d−H½« —UM�« ‚öÞSÐ dOÝ_« bLŠ√ aOA�« oOIAÐ ‘d% WM¹b*« w� åW�ËUI*« U¹«dÝò wŠ«u{ ÈbŠ≈® «d³Ž 5Ð WKF²A� U�U³²ýô« X½U� 5Š w�Ë Ætð—UOÝ vKŽ fKЫdÞ w� ÊU³ý q³�√ ¨©WM¹b*« ·dDÐ wFOA�« w(«® «bO� …—UŠË ©«bO� vKŽ UłU−²Š« ¨WKF²A*«  «—U??ÞùU??Ð U??ðd??ž“Ë W³I�« 5Ð o¹dD�« ‰UH�≈ vKŽ p³KFÐ WIDM� XKF²ý« b??Š«Ë ÂuOÐ p�– q³�Ë Æ«bOBÐ dOÝ_« vKŽ ¡«b²Žô« WIDM*« dzUAŽ ¡UMÐ√ s� «uK²Ô?� WFЗ√ Ê_ ¨‰UÝdŽ …bKÐ ‰uŠ s� q�dN�« ≠ WKÝ«dF�« vK²I�« q¼√ rNð« b�Ë ÆU¹—uÝ v�≈  Ë“U??*« V¹dNð Êu�ËU×¹ r¼Ë rNO�≈ rK�¹ r� Ê≈ ‰UÝdŽ …bKÐ ËeGÐ «Ëœb¼Ë ¨rNzUMÐ√ q²I� ¡«—Ë «u½U� rN½QÐ pKð «u³Jð—« s¹c�« r¼ «u½uJ¹ Ê√ …bK³�« q¼√ dJ½√ U�bMŽË °r¼¡UMÐ√ «uK²� s¹c�« ¨WO{U*« —uNA�« w�Ë °rNK²� s� q�_« vKŽ ÊuLKFð rJMJ� ∫rN� qO� ¨W1d'« Ë√  U�dD�« vKŽ ©fKЫdÞË —UJŽË® ‰UÝdŽ q¼√ q²I¹ ¨ÂUŽ s� d¦�√ cM�Ë qÐ ¨Í—u��« ÂUEM�« UNKÝd¹ w²�«  «dzUD�UÐ Ë√ dýU³*« q²I�UÐ U�≈ œËd'« w� s� vŠdł rNMOÐË 5¾łö�« ÊËËR¹ rN½_ Ë√ W¹—u��« …—u¦�« rŽbÐ rN�UNðô ¨·ô¬ WFЗ√ u×½ dOBI�« ◊uIÝ bFÐ ‰UÝdŽ v�≈ Q' b�Ë Æ…—u¦�« w� 5�—UA*« sJ� ¨UH�√ 35 ‰UÝdŽ ÊUJÝ œbŽ mK³¹Ë ÆvŠd'«Ë ‰UHÞ_«Ë ¡U�M�« s� r¼d¦�√ WIDM� v�≈ »d�_« rN½_ rNO�≈ Í—u��« ¡u−K�« W�U¦� V³�Ð nŽUCð r¼œbŽ —UJŽ v�≈ »dN�« s� qNÝ√ ©t²ÐuF� vKŽ® rNO�≈ »dN�« Ê_Ë ¨U¼—«ułË hLŠ W¹d�B�« »UCN�« pKð w� X�R*« ¡UH²šô« vKŽ …—bIK� ¨d??šü« VKI*« vKŽ ÆWI�U��« WOłd(«Ë ÂUEM�« Ê_ ¨«–UI½≈Ë Ułd� W¹—u��« …—u¦�« »uA½ ‰UÝdŽË —UJŽ q¼√ d³²Ž« iFÐË ¨ÊUM³� w� 5LK�*« qJ� ªœuIŽ W�Lš cM� rNÐU�— vKŽ jŠ Í—u��« jÝË_« ŸUI³�« q¼√ U�√ ª1975 ÂUŽ bFÐ b??Ý_« ÂUE½ s� «u½UŽ ¨5O×O�*« Êu½uJ¹ ÊËœUJ¹ rN½S� ‰ULA�« w�U�√ w� —UJŽË ‚dA�« vB�√ w� ‰UÝdŽË q�dN�« dzUAŽ l�Ë® rNF� t� U¹—uÝ w� bNŽ q�Ë ¨Í—u��« qš«b�« s� «¡eł wÝP0 Êu�×¹ ÊuO½UM³K�« ÊU� U�Ë ÆdOÞUÝ_« œËbŠ mK³ð hO�U�√ ©WOFOA�« ªfKЫdÞ WM¹b� w� ‰«e¹ ôË Àb×¹ ÊU� U� ‰öš s� ô≈ ¨oÞUM*« pKð w� ”UM�« w� W¹—u��«  «dÐU�*« d�UMŽ  e�d9 w{U*« ÊdI�« s�  UOMOF³��« cML� …—uNA*« WM¹b*« ŸUCš≈ UN�öš s� X�ËUŠË ¨ÊUJ��« W¹uKŽ s�×� qFÐ WIDM� ÆWOHK��«Ë WO�u�_« WO�öÝù« UNðUF�U−Ð rŁ ¨W¹d�UM�« WOÐdF�« UN²O�uIÐ Ułd� fKЫdÞË ‰U??Ýd??ŽË —UJŽ q??¼√ Ád³²Ž« U� Ê≈ UM¼ ‰uI�« rN*« Ê≈ ÊuOK*« Ê√ ¨‰Ë_« ∫»U??³??Ý√ WŁö¦� p??�–Ë ¨‚ö???Þù« vKŽ p�c� ÊU??� U� WLŠ—Ë rNŽUЗ√ WŁöŁ dA²½« ¨5O{U*« 5�UF�« ‰öš ÊUM³� v�≈ «ËR' s¹c�« Í—uÝ W�UŠ w??� ULJ� ¨WLšU²*« dOž Ë√ œËb×K� WLšU²*« WO�öÝù« oÞUM*« w??� ÊuIK¹Ë ¡UÝR³�« ¡ôR??¼ wI� ¨©1967 ¨1948® q³� s� wMOD�KH�« ¡u−K�« q³� XFLÝ b�Ë ÆÈd??š_« oÞUM*« w� t½uIK¹ ô WM��« oÞUM� w� ôU³I²Ý« »U³Ý_Ë rEM� ådO−N²�«ò Ê≈ ‰uI¹ w½UM³K�« WOŽUL²łô« ÊËRA�« d¹“Ë 5�u¹ nŽUCð WO�öÝù« oÞUM*« ÊUJÝ ÊS� ¨‰UŠ Í√ vKŽ U/≈ ÆWOÝUOÝË WOHzUÞ ô≈ rNOðQð WO�Ëb�«Ë WOÐdF�«  «bŽU�*«  √bÐ U�Ë ¨s¹dOš_« 5�UF�« w� r¼œbŽ w� …dOI� oÞUM� w¼Ë® ¡u−K�« oÞUM� ÊS� «c�Ë ÆV¹dI²�« tłË vKŽ ÂUŽ cM� Ê√ ¨w½U¦�« V³��«Ë ªÁułu�« v²ý s� …b¹bý …U½UF� w½UFðË X½UŽ ©”UÝ_« ¨W¹—u��« …—u¦�« X�U� U�bMŽË ÆW¹«b³�« cM� bÝ_« ÂUE½ v�≈ “U×½« tK�« »eŠ vKŽË WO½UM³K�« W�uJ(« vKŽ s¹dDO�� ÊuŽ ‰«dM'« tHOKŠË »e(« ÊU� cM� WzœU³�«® tÞuG{  b²ý« »e(« ÊS� «c�Ë ¨W??¹—«œù«Ë WOM�_«  U�ÝR*« b� ÊU� w²�« ¨WOM��« ¡u−K�« oÞUM� ÊUJÝ vKŽ ©2005 ÂUŽ Íd¹d(« ‰UO²ž« ÊuOK×�  U¹UC³� UNO� —bB²¹ åW�ËUI*« U¹«dÝò U¼ULÝ  ULOEMð UNO� QA½√ tK�« »eŠ ‰ušbÐ UNðË—– ◊uGC�« XGKÐË ÆÕö��«Ë ‰U*UÐ »e(« r¼œËe¹ Ê√ wFO³D�« s�Ë ÆtK�« dB½ s�Š ‰U� UL� ¨ÁdNþ W¹UL( U¹—uÝ v�≈ tOKðUI0 —u×�ò …d�Uš w� W�uý ¨œËb(« vKŽ Èdš_« WOM��« ÈdI�«Ë ¨‰UÝdŽ d³²Fð ªjÝu²*« d׳�« vKŽ …—u�UM�« ”√— v�≈ Ê«dNÞ s� b²L*« åWF½UL*«Ë W�ËUI*« ¨tŠUH� —U³²Ž« w� ”Ëd�« tzUHKŠË bÝ_« —UAÐ ÂUE½ ÕU$ ¨Y�U¦�« V³��«Ë dB½ qšœ√ ÕUH� u¼Ë Æ·dD²�«Ë »U??¼—ù« b{ UŠUH� ¨—uM²*« w½ULKF�« u¼ rN½_ ¨s¹dzU¦�« 5¹—u��« b{ qšb²¹ U/≈ t½√ rŽ“ U�bMŽ tO� U�dÞ t�H½ tK�« ÆÊu¹dOHJð mK³²� ¨ÊUM³� q¦� bKÐ w� ‚bBð œUJð ô w²�« ¨…U½UF*« Ác¼ X½U� U�Ë  «uM��« ‰öš WOM�_«Ë WOÝUO��«  UOHB²�« ôu� t²GKÐ Íc�« ŸUI�« Ë√ …Ë—c�« ÷dFð 5(« p�– cM�Ë ¨2005 ÂUŽ Íd¹d(« oO�— qO²ž« bI� ¨WO{U*« w½UL¦�« s�  «dAŽ  bBŠ  ôUO²žô« s� Włu* ÊuO×O�*« r¼ƒUHKŠË ÊuLK�*« Æs�(« ÂUÝË ¡«uK�« r¼dš¬Ë ¨s�_« ‰Uł—Ë 5HI¦*«Ë Í√d�« q¼√Ë 5OÝUO��« Ê√ W�uJ( sJ�√ U� ¨W�UŽ  UÐU�²½« w� 5ŠU$ bFÐ  U�uJŠ ÀöŁ w�Ë UNM� «¡eł tK�« »eŠ ÊuJ¹ U�bMŽ v²Š ¨UO½U*dÐ Í√ ¨UOFO³Þ «—U�� dO�ð v�Ë_« …—uOM��« fOzd�« W�uJŠ XKDFð bI� ¨WOMÞu�« …bŠu�« rÝ« X%Ë ªÕö��UÐ  ËdO³� tK�« »eŠ ‰ö²ŠUÐ XDIÝ rŁ ¨WFOA�« ¡«—“u�« »U×�½UÐ »eŠ qODF²� WŠËb�« W¹u�ð r??ž— qLF�« WO½U¦�« t²�uJŠ XŽUD²Ý« U??�Ë bFÝ fOzd�« W�uJŠ  ¡UłË ªqDF*« rN¦KŁ ‰öš s� UNO� qLF�« ÊuŽË tK�« UNMJ� ¨WOMÞË …bŠË W�uJŠ vKŽ o�«uðË W׳U½  UÐU�²½« dŁ≈ vKŽ Íd¹d(« fOzd�« WÝUzdÐ ÁƒUHKŠË »e(« UNÐ œdH½« W�uJŠ `�UB� …uI�UÐ XDIÝ√ ‰öšË ÆV¹dI²�« tłË vKŽ WO{U*« Àö¦�«  «uM��« ‰öš wðUIO� VO$ W¹—u²Ýœ W�ÝR� „UM¼  œU??Ž U� ¨2008 ÂU??Ž bFÐ W�U�ÐË ¨…d²H�« Ác??¼ W�Ëb�« o�«d� p�– sL{ s�Ë ¨W�uIF� W¹uÝ vKŽ dO�ð W¹—u²Ýœ dOž Ë√  ôUBðô«Ë W�UD�«  «—«“ËË Q�d*«Ë —UD*« q¦� ¨W¹e�d�«Ë W¹œUO��« UNðUNłË lKDð Ê√ U�u�Q� —U� b�Ë ÆW¹dJ�F�« iFÐË WOM�_« …eNł_«Ë WOł—U)«Ë W�uJŠ ôò Ë√ åW¹—uNL'« fOz— vKŽ V{Už »e(«ò q¦� s¹ËUMFÐ n×B�« WÝUz— u¼ WM��« q¼_ fOzd�« VBM*U� ø«bOFÐ V¼c½ «–U*Ë °å»e(« ÊËbÐ p�cÐË »e(« …dDOÝ X% Ë√ qDF� U�≈ u¼ 2008 ÂUŽ cM� u¼Ë ¨W�uJ(« °‰öG²Ýö� U{dFð d¦�√ `³B¹ WOM��« oÞUM*« w� ŸbBð Ë√ q²� À«bŠ√ V¹dI²�« tłË vKŽ Âu¹ q� Íd& ÊËdO¦� ‰«e¹ö� ¨p??�– l??�Ë ÆU¼bŠË WOM��« oÞUM*« w� fO� Ê≈Ë ¨ÊUM³KÐ »e(« qšbð WOHKš vKŽ ¨WFOA�«Ë WM��« 5Ð dO³J�« —U−H½ô« ÊËdE²M¹ w½UM³K�« lL²−*« vKŽ s�_«Ë WÝUO��« w� …b¹bA�« tÞuG{Ë ¨U¹—uÝ w� 5LK�*« Èb� —UNMð 5Š w�Ë Æ’uB)« tłË vKŽ wM��« lL²−*«Ë ¨W�UFÐ ô ¨·«bN²Ýô«Ë ·«eM²Ýô« …QÞË X% WOLOKF²�«Ë W¹dO)«  UOFL'« v²Š Àb×¹ U0 ¨tOO×O��Ë tOLK�0 ¨t�ö¼ Ë√ ÊUM³� …U$ ÊuDÐd¹ ÊËdO¦� ‰«e¹ °‚«dF�«Ë U¹—uÝ w� —«u'UÐ UO� ©°® WOMÞË …bŠË W�uJŠ 5�u¹ q³� Õd²�« ◊ö³Mł pOÐ bO�Ë –U²Ý_« XÐdłË ¨…bzU� ÊËbÐ …dO¦� WOMÞË …bŠË  U�uJŠ pF� UMÐdł bI� ¨bO�Ë aOý œ«œ“U� ¨©°l³D�UÐ qOÝUÐ Ê«d³ł l�® ÁbŠË »e??(«Ë »e×K� W�uJŠ UM½ËbÐ pOÐ bO�Ë U¹ X½√ U�√Ë ¨‰UÝdŽ q¼√ l� rB²FM�� s×½ U�√ Æ«¡u??Ý l{u�« °¡uÝ q� s� tK�« pEH×�

?

w−OK)« Íbײ�« bNŽË ÍdDI�« —«dI�«

tðU�öFÐ —u³F�« ŸUD²Ý« bLŠ aOA�« dŁRð WIDM� v�≈ WOLOK�ù«Ë WO�Ëb�« UH�U% WO−NM� ”dJðË dD� UNO� s� WOÐdF�« WIDM*« q??š«œ Èu??� l� wÐdF�« l??O??Ðd??�« v??²??Š …e????ž »d????Š —Ëb�« u¼Ë ¨U¹—uÝ …—uŁ v�≈ ôu�Ë WO½«d¹≈ WKL( «dšR� ÷dF²¹ Íc�« WO�öŽ≈ WFÐU²�Ë WÝdý WOKOz«dÝ≈Ë bŽUBð s� …eH²�� WOÐdŽË WOÐdž ·«dÞ√ t²Jý Íc??�« ÍdDI�« —Ëb???�« r−Š vKŽ qO�b� sDMý«u� WOÐdŽ b¹b'« Í—u??;« Ê“«u²�« «c¼ dOŁQð ÆÍdDI�« —ËbK� ŸËdA*«Ë …UMI�« …d¹e'« vI³ðË wÐdF�« w�öŽù« a¹—U²�« r�UF� bŠ√ d³Ž dDIÐ X??D??³??ð—« w??²??�« Y??¹b??(« błu¹ ôË ¨bLŠ aOA�« »_« U¼dO�√ …d¹e'« t²IIŠ U??� d??B??( ‰U??−??� ªWIDM*« w� q�Uý wŽu½ dOOGð s� Í√d�« WFÐU²� r??−??Š WÎ ????�ôœ w??H??J??¹Ë w� U¼dOŁQð q???zôœË w??Ðd??F??�« ÂU??F??�« X{dFð U� p�c�Ë ¨»uFA�« n�u� w� b¹bNðË ¡«dž≈ ÷ËdŽ s� dD� t� s� …d¹e−K� WO�OÝQ²�« UNðdO�� Í—uDÝ√ r�{Ë Õu²H� ÍœU� ÷dŽ fOzd�« ë—œ≈ v??�≈ …d¹e'« ¡«dA� dD� w� w�«dG'« …d¹e'« dI� ‘uÐ bMŽ WOJ¹d�_«  «uIK� ÍdJ�Ž ·bN� dB²�ð WKLł w¼Ë ¨‚«dF�« ‰ö²Š« ÊU� Ê≈Ë Íc�« ¨ŸËdA*« «c¼ Ê√ nO� W¹cOHM²�« WDK��« sŽ öI²�� —«b??¹ …bŽU� X³Ò Ł ¨U½U¼— ÊU� t½S� dD� w� tðUOB�ýË wÐdF�« ZOK)« …—b??� W�ü t??ł«u??*« ¡U??M??³??�«Ë dOŁQ²�« vKŽ WOÐdF�«Ë WÝdA�« WO�öŽù« »dG�« Æ…b³²�*« WOLÝd�« v�≈ bLŠ aOA�« dO�_« rK�¹Ô Ë ŸËdA� WMLC²� …bNF�« rO9 tK$ dDI� vDŽ√ Íc??�« ¨dO³J�« …d??¹e??'« œuF¹ u¼Ë ¨ U¹bײ�« rž— WLŽU½ …u� dO�_UÐ UðuFM� Ád??B??� v???�≈ Âu??O??�« WOŽ«uÞ W??D??K??�??�« r??K??Ý Íc????�« »_« rJŠ r??O??� a??O??Ýd??²??Ð —«d??????�≈ s????ŽË wÐdF�« ZOK)« UN�dF¹ r??� …b??¹b??ł r�UF�«Ë wÐdF�« sÞu�« Ê«bKÐ V�UžË w½U¦�« dD� fÝR� W¹e�— Ê≈ ÆY�U¦�« Ê«błËË ¡UC�Ë dOL{ w� aÝd²ð sÐ b??L??Š ÊQ???Ð WO−OK)« »u??F??A??�« UAI½ X??×??½ tMJ� ¨d??³??F??¹ r??� WHOKš ÆÆdD� UM¼ ÆÆr²L²Ô?²� ‰UOł_« Ád�c²ð Áu×1 ô a¹—U²Ð Íbײ�« XFM� ÆdD*«

¨V�«d*« fLK¹ ¨‰«u??Š_« q� w� bFÐË …d??O??š_« —u??N??A??�« w??� W??�U??š wÝUOÝ Y¹bŠ s??Ž —U??³??š_« w�UMð UN²IKš WO½«błËË WOHÞUŽ dŽUA�Ë ÂbI²�« r−Š sŽ ”UM�« Èb� UŽUM� œu�« d??ŽU??A??�Ë d??D??� t???ð“d???Š√ Íc???�« –≈ ¨WHOKš sÐ bLŠ w½U¦�« UN�ÝR* W¹dJ�  «—UOð l� W�“√ dD� w� X�O�  ôUI²Žô« d�cð œUJð ôË ¨ UŽ«d� ôË sÐ bL×� dŽUA�« ¡UM¦²ÝUÐ WOÝUO��« t²OC� w� —bB¹ Ê√ dE²M*« V¹c�« ÷dFð wzUC� rJŠ —Ëb� bFÐ uHŽ ÂbŽ wMF¹ ô «c¼Ë ¨WO�uIŠ  «œUI²½ô W�—UA� v�≈ ÕuLÞ Ë√ V�UD� œułË jD)« ÊQ??A??Ð ·ö???š Ë√ W??O??ÝU??O??Ý q¦9 ô WKL'UÐ UNMJ� ¨W¹uLM²�« ÆWOKš«œ W�“√ Ë√ w³Fý dðu²� qzôœ WOHBM�« È—uA�«  UÐU�²½« qOFHðË ¨ÁU&ô« «c¼ w� WOŽu½ WKI½ oI×OÝ Æw³FA�« ‰u³I�«Ë v{d�« “eF¹ wLOK�ù«Ë wÐdF�« n??K??*« U???�√Ë dE²M*« dO�_« …—U??¹“ dÔ ýR� ÊU� bI� Áb????�«Ë s???� n??O??K??J??²??Ð r??O??9 a??O??A??�« w{U*« d???¹«d???³???� w????� W??¹œu??F??�??K??� XO³¦ðË ¨ U??�ö??)« iFÐ W¹u�²� 5²�ôœ U??¼e??¹e??F??ðË …b???ł  U??I??�«u??ð dðuð n??�Ë bFÐ W�Uš ¨5²O�Oz— WO−OKš W????�Ëœ t??O??� X??³??F??� w??�ö??Ž≈ jЗ Ê√ d??O??ž ¨U??O??�??O??z— «—Ëœ W??¦??�U??Ł W�UÝ— qLŠ rO9 aOA�UÐ nK*« «c¼ vKŽ W??E??�U??;« v??K??Ž d??D??� —«d?????�ù —«dI²Ýö� qšbL� ÷U¹d�UÐ UN²�öŽ √dD¹ U� W'UF�Ë wÐdF�« wLOK�ù« WO�U³²Ý« W�UÝ— w� rO9 aOA�« d³Ž w� W??�ôb??� U??N??O??�≈ U??½d??ý√ Ê√ o??³??Ý  UHKLK� q³I²�*« w� Á—ÒbB²Ó � UNMOŠ ÆWO�Ozd�« w� Êu??³??�«d??*« b???�— ¨ôU???L???ł≈Ë  UHOKJð W�dŠ wÐdF�« ZOK)« WIDM� …œbF²�  «—U�� w� Íe�d� qO¼QðË UNÐ n??K??� W??O??{U??*« «u??????Ž_« ‰ö???š  UOŠö� t×M�Ë tK$ bLŠ aOA�« œ«bŽ≈ Z??�U??½d??Ð s??L??{ UNO� WIKD� oOI% v�≈ »_« dO�_« wFÝ b�R¹ rOEMð l???�Ë ÆW??D??K??�??�« q??I??½ W??�œU??F??� …dÝ_« »U³ý W�—UA* Y¹bŠ qOFHðË rO9 aOA�« Ê√ U×{«Ë ÊU� ¨WL�U(« qJA¹Ô tðdÝ√ s� UOÐU³ý UI¹d� œuI¹ dD� ¡UMÐ WK�«u� fOÝQ²� …bŽU� öÐË ÆÁb???�«Ë UN�Ý√ w²�« …b??¹b??'« ¨WKŽUH²�Ë …dO³�  U¹bײ�« ÊS� pý Áb�«Ë Ê√ U×{«Ë «bÐ Ê√ bFÐ WÎ �Uš

ÆZOK)« WIDM* WOLOK�ù«Ë q¦1 U??L??z«œ wK;« bF³�« Ê_Ë sL� ¨ÂuJ;«Ë r�U(« W�öF� …eO�— dýRL� tOKŽ ¡uC�« jK�½ Ê√ bOH*« rK�¹ d??O??�_U??� ¨W??I??ÐU??�??�« W??K??Šd??L??K??� f�UM¹ œdH�« qšœ Èu²��Ë WDK��« ¨v�Ë_« WŁö¦�« e??�«d??*« vKŽ UO*UŽ nOþu²�« Ë√ q??L??F??�« ’d???� r??−??ŠË w� l??H??ðd??¹ U??¹d??D??I??�«Ë 5??¹d??D??I??K??� Æw³¹—b²�«Ë ÍœU*« Á«u²��Ë tÐUFO²Ý« W�dŠ «d??šR??� Êu??³??�«d??*« k??Šô b??�Ë d¹uD²�« ‚UOÝ w� 5¹dDIK� l�b�« bB% dD�  √bÐË ¨Í—«œù«Ë w�dF*« X�—UAð w²�« WOF�U'« WM¹b*« ZzU²½ w� Èd³� WO1œU�√  U�ÝR� l� UNÐ W�U{≈ ¨W¹dD� UŽËd� Xײ� »dG�« —uC(« v×{√Ë ¨dD� WF�Uł v�≈ ¨b¹«e²¹ Í—«œù«Ë w1œU�_« ÍdDI�« Æ…dOš_«  «uMÝ Àö¦�« w� W�Uš kHײ� n???�u???� œu?????łË r?????ž—Ë vKŽ dD� w� WO�öÝù« WOM¹b�« W¾O³K� —uD²�« W�dŠ UN²IKš w²�« ·ËdE�« dD� s??� cšQ²� ¨W??�Ëb??�« w??� w??½b??*« ¨k�U;« lL²−*«  UO�uBš iFÐ r�UF�« ”Q� W�UC²Ý« qþ w� W�Uš WFÝ«Ë WŠU�� „UM¼ ÊS� ¨2022 ÂUŽ W¹uÐd²�« WO�öÝù« WOŽu²�« »UD) ÆWE�U;« W¾O³K�  «—UOšË „UM¼ Ê√ i??F??³??�« s???Ž q??I??M??¹Ô Ë …œUO� w??� «b??¹b??ł «—c????ŠË W??F??ł«d??� oKD*« ÕU??²??H??½ô« —U???Ł¬ s??� W???ŠËb???�« w²�«Ë W??O??−??O??K??)« Êb??????*« i??F??³??� WOÐdF�« W¾O³�« s??Ž UOK� U??N??łd??š√ r� p�– l�Ë ¨UO�Ëœ UN�uŽË Ò WO�öÝù« ¨«dI²�� U¹œUB²�« UðU³Ł UN� sLC¹ «c¼ VM−²ð Ê√ Êü« ‰ËU% dD� Ê√Ë w½b*« œuFB�« …—U�š ÊËœ o�eM*« w¼Ë ¨wNO�d²�«Ë w½u½UI�«Ë wLKF�« ÆW¹UGK� WLN�Ë WIO�œ W�œUF� uN� r¼_« wÝUO��« —U�*« U�√ ÂUŽ Ê√ b??L??Š a??O??A??�« d??O??�_« Êö???Ž≈ WOHB½  U??ÐU??�??²??½« bNAOÝ 2013 qł√Ô b� t½√ Ëb³¹Ë ÆÈ—uA�« fK−* qI½ dO�_« —«d??� dŁ≈ wFO³Þ n�uL� “U$≈ vI³OÝ pý öÐ sJ� ¨ UDK��« bŽU�� r??N??� b??% —«b???� n??K??*« «c???¼ d¹uD²�« W�dŠ l� s�«e²�Ë W�ËbK� ⁄«d� ¡q??�Ë Ê“«u??ð oI×¹ wÝUO��« ULN� wÝUOÝ wŽUL²ł«Ë Í—u²Ýœ qLŽ …bŽU� lMBO� ÍdDI�« VFAK� W¦¹b(« W??�Ëb??K??� w??½u??½U??�Ë wÝUOÝ ÆÈu�_«

º º qO³(« UMN� º º

rJ(« U�ÝR� w� wÐdF�« ZOK)« d¹uD²Ð sJ� wŁ«—u�« bNF�« ¡UIÐ l� Z�U½dÐ dOG¹ ¨Íb??¹b??&Ë Í—u??²??Ýœ wŽuD�« ‰“U??M??²??�U??Ð  U??D??K??�??�« q??I??½ o�Ë W???¹—u???²???Ýb???�« b??N??F??�« W???¹ôu???� —œU� »Uý qOł v�≈ ÍdDI�« —u²Ýb�« WOÝUO��« …œUOI�« W�UÝ— qLŠ vKŽ s� d³�√ …—uBÐ WO−OK)« »uFAK� aOA�« Ê√ r??ž— oÐU��« rJ(« qOł ÂUJŠ 5Ð UMÝ dG�_« d³²F¹Ô bLŠ ÆZOK)« wðQð W??¹d??O??O??G??²??�« …e??H??I??�« Ác???¼ w� Íu??�œ Ë√ dðu²� a??¹—U??ð q??þ w??� rJ(« dÝ√ q−Ý w� ÊUOŠ_« iFÐ UNDÐ—Ë wÐdF�« ZOK)« w� …b¹bF�« U�≈Ë r??�U??(« tO� ‰e??F??¹Ô Ÿ«d??B??Ð U??�≈ w½UFO� dLF�« w� ÂbI²Ð U�≈Ë tðU�uÐ WDK��« …—«œ≈  UF³ð Ë√ ÷«d�√ s� W�ö)« WK¾Ý√ ¡UIÐË ¨s��« ·ËdE� dO³� ‰bł q×� pKðË W�Ëb�« Ác¼ w� ÊU� Ê≈Ë ¨W??ŽU??ý≈Ë …—U???Ł≈Ë r??Ý«u??�Ë WIDM*« w� rJ×K� WFO³D� tK� p??�– dÝ_«  UI�«u²� UI�Ë wðQ¹ WO−OK)« w� »uFAK� —Ëœ Í√ ÊËœ WL�U(« Æt²O�eð Ë√ `ýd� WH� `Ołdð oOIײРW¹dDI�« …—œU??³??*« sJ� v�≈ r??J??(« rOK�ð w??� WKIM�« Ác???¼ WL� w??� u??¼Ë ¨r??O??9 aOA�« »U??A??�« tHOKJð - Ê√ bFÐ W¹dLF�« t²¹uOŠ W�UŠ b�&Ô ¨WOKO¼QðË WO³¹—bð ÂUN0 ZOK)« WIDM� w??� …b??�R??� …b??¹b??ł —UOš V�J²� dD� UNO� X�bIð wÐdF�« ¨ UDK��« ‰UI²½ô Íb¹b−²�« Íbײ�«  «uDš vKŽ Èdš√ ôËœ l−AÔ?ð b�Ë ÆW¹dDI�« …uD�K� WЗUI� rK�¹Ô b??L??Š a??O??A??�« Ê√ r????ž—Ë œUBŠ s� dJ³� X??�Ë w�  UDK��« ‚U³²Ýô« «c??¼ ÊS??� ¨tŽËdA� ZzU²½ …œU�ù« w� b¹b'« dO�_« bŽU�OÝ UHOý—√ ÊuJOÝ Íc�« bO�d�« «c¼ s� tOÐ√ œułË l� ÁbŽU�¹ t� ULN� UF�«ËË …b¹d� W�UŠ w¼Ë ¨—UA²�*« l�u� w� vL�OÔ Ý YOŠ ¨Z??O??K??)« a??¹—U??ð w??� vL�OÔ ÝË bLŠ aOA�« »_« d??O??�_« WHOKš a??O??A??�« u????¼Ë b????'« d???O???�_« w� UO�UŠ sC²;« o³Ý_« r�U(« 5Š w� ¨tðdÝ√Ë tOMÐ Èb� WŠËb�« aOA�« »UA�« U¼dO�√ dD� rJ×OÝ w¼Ë ¨U�UŽ 5Łö¦�«Ë WŁö¦�« Ë– rO9 wLK��« ‰UI²½ô« w� W¹uOŠ …—u??� w� ‰UOł_« v�≈ …—U�ù« qI½Ë WDK�K� WOÝUO��« ·ËdE�« s� …bIF� WKŠd�

WDK��« tO�uð Èd�– l� UM�«eð dD� dO�√ sKŽ√Ô ¨1995 uO½u¹ 27 w� Âu¹ w½UŁ ‰¬ WHOKš sÐ bLŠ aOA�« ¨—«dIÐ WDK��« sŽ t�“UMð uO½u¹ 25 «c¼ oOI% v??K??Ž t??M??� —«d??�S??Ð q??Ð oOIײ� tðUOŠË t²×� w� —«d??I??�« w�u� wI�«uðË WDK�K� wLKÝ ‰UI²½« ÆbLŠ sÐ rO9 aOA�« tK$ ¨bNF�« aOA�« œUBŠ …Ë—– w� —«dI�« wðQ¹Ë qJÐ q−Ý Ò r�{Ë qŽUH²� bNF� bLŠ w½U¦�« fOÝQ²�UÐ wLÝ U??� bO�Qð vKŽ X�ÝQð w²�« W¹dDI�« …—U�û� Æ1876 ÂUŽ w½UŁ ‰¬ rÝU� aOA�« b¹ bNŽ w???� …—U???????�ù« e???H???� b??I??� W�bI²�  «—«b????� v???�≈ b??L??Š a??O??A??�« l½U�Ë dŁR� —u×L� U¼—uCŠ w� WOÐdŽË WOLOK�≈  «—U�� w� dOOG²K� WK�Uý —uBð WD�Ð XD³ð—« WO�ËœË ¨ÁbNŽ jOŠ√Ô Íc�« ÍdDI�« dO�_« Èb� UN²Nł«Ë …dO³� b%  «—«b0 ¨UC¹√ ¨¡U?????�b?????�_«Ë ¡U?????I?????ý_« s????� d???D???�  U�öFK� ׫b?????�« d??O??³??F??²??�« V??�??Š jO;UÐ WOÝUO��«Ë WOÝU�uKÐb�« ÆbOF³�«Ë V¹dI�« Âu−N�« r????Ý«u????� q????� r??????ž—Ë ÈËU???J???A???�«Ë W???Ýd???A???�« W???O???�ö???Žù« X�bN²Ý« w²�« WOÝUO��« ◊uGC�«Ë U� ÒÊS??� ¨b¹b'« ÁbNŽË bLŠ dO�_« oOI% w� t²1eŽ …u� Õu{uÐ “dÐ ¨UOł—UšË UOKš«œ dDI� WKIM�« Ác¼ w� rB)« Âö??Žù« pJý U� «dO¦�Ë WO½UJ�≈ w�Ë b¹b'« ÍdDI�« —Ëb??�« aOA�« ŸËdA� œuF� W¹—«dL²Ý«Ë WO�öŽ≈  ö??L??×??Ð t??????łËËË Ô ¨b??L??Š d��ðË t??ð«—b??� w??� sFDð W??Ýd??ý w³FA�« wŽu�« kIO²Ý« v²Š UNM� UN�—œ√ WIOIŠ vKŽ wÐdF�« sÞu�« w� Ë√ 5HI¦� Ë√ s¹dJH� s� ÊuÐdI*« dD� t²ýUŽ U??� Ê√ U¼œUH� ¨W??ÝU??Ý t�HMÐ d??O??�_« UNLÝ— WÝUOÝ ÊU??� s� qLŽ o??¹d??� œu???łË l??� t²ŽUM�Ë sJ� ¨…dO³J�« W¹dDI�« …dÝ_«Ë tðdÝ√ ÆwÝUÝ_« „d;« dO�_« UNO� ÊU� ¨WDK��« s??Ž t??�“U??M??ð v??×??{√Ë t�uOC� U??I??ÐU??Ý t??M??Ž Àb???% Íc????�« öO�œ ¨tðUOŠ w� Ác�²¹ Íe�d� —«dI� …dO¦� WKŠ— s� Èdł U� qJ� ULÝUŠ U�Ë ÆWOÝUO��« tðUOŠ w� W¹b¹b&Ë b¹«eð dO�_« Ê√ —U�*« «c¼ w� rN¹ lOÐd�« W�dŠ bFÐ dOOG²�« l�«œ t¹b� dOOG²�« qzUÝ— ÊQÐ Õd�Ë ¨wÐdF�« UNF� q??ŽU??H??²??¹ Ê√ V??−??¹ Õu??L??D??�«Ë

Ê«dOJMÐË w½UŠË— ¨ÊUžËœ—√ w�d²�« WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??Š rJŠ XKFł Æs�e�« s� bIŽ s� d¦�√ cM� …e¼ d³�√ tł«u¹ fOz— q$ tMOÐ ÊU�Ë ¨d¹«d³� 20 »U³ý ª—u²Ýb�« dOOG²Ð V�UÞ ¨Êü« WOÐdG*« W�uJ(« W¹uN�« ÕËd� ¡U�u�UÐ V�UD� w�d²�« »U³A�« U�√ s� ¨Ê–≈ ¨—UŁË ¨—u²Ýb�« U¼œb×¹ UL� WO�d²�« U� i�—Ë ¨—u²Ýb�« b{ fO�Ë —u²Ýb�« qł√ WO�—uðUð_« W¹uN�« sŽ UOKLŽ UŠU¹e½« Ád³²Ž« ÆUO�d²� WO½UL¦F�« W¹uN�« v�≈ …œuŽ ŸËdA�Ë b¹e*UÐ XL�ð« WO½UžËœ—_« WKŠd*« Ê√ `O×� wŽUL²łô« ÁU??�d??�«Ë ÍœUB²�ô« —uD²�« s� ô≈ ¨w�Ëb�« ŸUFýù«Ë w�ÝR*« —«dI²Ýô«Ë 5{—UF*« vKŽ oOOC²�UÐ UC¹√ XL�ð« UN½√ U�Ë Æ5OH×B�« ‰U??I?²?Ž«Ë U??¹d??(« bOOIðË s¹d¼UE²*« vKŽ wAŠË ¡«b²Ž« s� Êü« qBŠ ”u�UI�« v�≈ ¡u−K�«Ë  uFM�« lAÐQÐ rNH�ËË rNÐ ÕU??D? Ô*« ÂU??J? (« tKLF²Ý« Íc?? �« t�H½ ∫qO³� s� WK¾Ý_« s� b¹bF�« ÕdD¹ ¨«dšR� ¨5O�öÝù« rJŠ Èb� ULz«œ WOÞ«dI1b�« q¼ q¼Ë øjI� Ÿ«d²�ô« o¹œUM� w¼ ¨«ËbÔ łËÔ ULM¹√ s� ŸuM�« «c¼ ÁU¹≈ UM×M1 Ê√ sJ1 U� vB�√ q¼Ë ø U¹dŠ ÊËbÐ œUB²�ô« —uDð u¼ rJ(« Í√d�« .d&Ë b¹bN²�«Ë ¡öF²Ýô«Ë VKB²�« w�öÝù« r�U(« »UDš w� XЫuŁ w¼ dšü« Áb{ iH²½«Ë WOÐU�²½« WO³Kž√ V�²�« ULK� øVFA�« s� ¡eł q¼ ∫Ê«dOJMÐË w??½U??ŠË— v??�≈ W³�M�UÐË ¨tO� błu¹Ô Íc�« l�u*« w� ULNM� q� œułË s� Vðd� X�R*« fOHM²K� pO²Jð œd−� u¼ øb¹bł —U�� W¹«bÐ u¼ Â√ ‚u�

WI¹dÞ dOOG²Ð W³�UDLK� Ÿ—UA�« v�≈ «ułd�� ‰UI²½UÐ W³�UDLK� fO�Ë rJ×K� qłd�« dOÐbð ‰UI²½ô« «c??¼ ÊQ??Ð rNÝU�Šù ¨w??Þ«d??I? 1œ Ær¼œöÐ w� qBŠ q�√ Í√ w½UŠË— vKŽ oKF¹ ô iF³�« qOKÝ t½u� s� U�öD½« wIOI(« dOOG²�« w� fK−*« uCŽ VBM� qGýË rzUI�« ÂUEM�« ÊU�Ë ¨1989 c??M?� w??�u??I?�« s??�ú??� v??K? Ž_« ¨ÂUEM�« W×KB� hO�Að fK−� w� «uCŽ wB�√Ô ULMOÐ t�H½ ÂUEM�« …UHB� d³Ž dÒ �Ë d³²F¹ d?? šü« i??F?³?�«Ë ÆÊËd?? ?š¬ Êu??×?ýd??� º º wÝU��« bL×� º º Õö�≈ u??×?½ o??¹d??D?�« `²H¹ b??� q??łd??�« Ê√ ©01’® WL²ð s� ‰U??I? ²? Ý« t??½u??� s??� U??�ö??D? ½« ¨w??−? ¹—b??ð w�uI�« s�ú� vKŽ_« fK−*« 5�√ VBM� UłU−²Š« b?? ¹√Ë ¨œU?? $ Íb??L? Š√ “u??� bFÐ W¹ËuM�« W??D? A? ½_« i??F? Ð b??L??łË ¨2009 5×ýd*« lOLł q¦� ¨d³²F¹ tMJ�Ë ¨WO½«d¹ù« øe πc OƒLh πg W¹ËuM�« WOMI²�« „ö²�« w� o(« Ê√ ¨s¹dšü« ¿GÒµæHh ÊÉMhQ tłË ÍQÐ tMŽ ‰“UM²�« sJ1 ô WOLKÝ ÷«dž_ ™bƒŸG ‘ ÆÁułu�« s� UŽ—– 5O½«d¹ù« s� lÝ«Ë ŸUD� ‚U{ bI� ¬«a óLƒjo …òdG vKŽ_« býd*« tO� sLON¹ ÂUE½ WOMÐ —«dL²ÝUÐ ¨s�e�« s� œuIŽ cM� w??½«d??¹ù« —«d??I?�« vKŽ ∂«àµJ Oô› ƒg  U�ÝR*« vKŽ s??¹b??�« ‰U??ł— tO� dDO�¹Ë âbDƒŸG ¢ù«Øæà∏d d−(« X??% UN½uFC¹Ë W�ËbK� W??O?ÝU??Ý_« ¥ƒa øe ÖJôe ÆjOLM²�«Ë dNI�«Ë X³J�« W�UIŁ ÊËdAM¹Ë ÃU−²Šô« s� «u�u% rN½S� „«dð_« U�√ ájGóH ƒg ΩCG jÝË Áe??²? M? � —U??−??ý√ i??F? Ð Ÿö??²??�« v??K? Ž ?ójóL QÉ°ùe ¨WO½UL¦Ž WFK�Ë Í—U& V�d� W�U�ù WL�UF�« ¨Êb*«  «dAŽ XKLý W�—UŽ W{UH²½« v??�≈

WOM��« WNł«uLK� v�Ë_« d¼UE*« o¹uDð 5F²¹ w� ◊uI��« ÊËœ ¨UF¹dÝ ¨W�uKO(«Ë ¨WOFOA�« WÓÒ ?³N�« Èd−� ·d??% WOHzUÞ »d??Š lIM²�� cM� ¨WIDM*« »uFA� WLOEF�« W¹dO¼UL'« »U³A�« UN�öš l�— w²�«Ë ¨Íe¹eŽu³�« ÀbŠ WMÞ«u*«Ë W??O? Þ«d??I? 1b??�«Ë W??¹d??(« «—U??F? ý X�U½Ë tK� r�UF�«  dNÐ√ WI¹dDÐ `�U�²�«Ë ªtÐU−Ž≈Ë Ád¹bIð bKÐ w� w�öÝ≈ ¡«—“Ë fOz— ÊUžËœ—√ ≠ W�ËdF�Ë WOMKŽ åWOFO³Þò  U�öŽ vKŽ k�U×¹ WO�d²�« WNł«u*« …bŠ b¹«eð rž— ¨qOz«dÝ≈ l� w½UŠË— U�√ ªWO�Ëb�«  U¹b²M*« w� WOKOz«dÝù« ÊULOIð ô 5²�Ëœ w� ÊôËR�� ULN� Ê«dOJMÐË ªqOz«dÝ≈ l�  U�öF�« Ác¼ q¦� w½UF¹ bKÐ W¹—uNLł fOz— u¼ w½UŠË— ≠  UÐuIF�« —UŁ¬ s� ≠s¹dšü« s¹bK³�« ·ö�Ð≠ dO¦J�« v�≈ ÃU²×OÝË ¨tOKŽ W{ËdH*« WO�Ëb�« ªw�Ëb�« rE²M*« l� t²�öŽ lO³D²� bN'« s� w�öÝ≈ »e??Š v??�≈ wL²M¹ ÊU?? žËœ—√ ≠ ÓÒ Ó U*UÞ Ã–uLM� ¨»dG�« ·dÞ s� ¨tO�≈ dEM�« w� WO�öÝù«  U�d×K� sJL*« wÐU−¹ù« —uD²K� W�Ëœ w� bzU� uN� w½UŠË— U�√ ªwÐdF�« r�UF�« ÆwÝUO��« ÂöÝû� åTO��«ò ÖuLM�« q¦9 Ê«dOJMÐ t�bI¹ Íc??�« Öu??L?M?�« ’uB�ÐË Ê≈Ë ¨5²�eM*« 5Ð W�eM� w� lI¹ uN� t�U�—Ë «c¼ ŸuCš ÊUJ�≈ bF³²�¹ ô iF³�« ÊU??� ªwÐU−¹ù« —uD²�« s� b¹e* ÖuLM�« v�≈ «ułdš Ê«dOJMÐË w½UŠË— uMÞ«u� ≠ W�Ëb�«  U�ÝR� ¡UMÐ …œUŽSÐ W³�UDLK� Ÿ—UA�« ÊU?? žËœ—√ u??M?Þ«u??� U??�√ ª…b??¹b??ł f??Ý√ v??K?Ž

w¼ ¨ «uMÝ cM� ¨X׳�Q� Ê«d??¹≈ U�√ WLKJ�« W³ŠU�Ë ‚«d??F?�« w� WO¼UM�« …d??�ü« l� X??H?�U??% Æw??�«d??F? �« ÊQ??A? �« w??� q??B?H?�«  öON�²�« q� rN�ö²Šô  d�ËË 5OJ¹d�_« qš«œ U??N?ðU??O?A?O?K?� ¡U?? A? ?½≈ q??ÐU??I? � W??M? J? L? *« vN²½«Ë ¨U??¼—U??B? ½√ r?? ŽœË `OK�ðË ‚«d??F? �« vKŽ W??¹b??¼ b??K?³?�« .b??I?ð v??�≈ U??J?¹d??�Q??Ð d?? �_« tO� X??ŁU??Ž w??²? �« Ê«d?? ?¹≈ v??�≈ V??¼– s??� o??³?Þ s� «œbŽ XF�œË VŽd�« tO�  dA½Ë «œU�� WKLŠ sý v�≈ UN� WO�«u*« WOFOA�«  «œUOI�« rÝUÐ WM��« Õ«Ë—√ UNO� Ôo¼Ó eÚ Ô ?ð …dODš WOHzUÞ rN�uIŠ vKŽ UNO� Èb²F¹Ô Ë ¨»U¼—ù« WЗU×�  u*«  «u??×? �Ë l??L?I?�« …e??N? ł√ ·d??Þ s??� fÝ_« UNO�  bIÔ?²�«Ë ¨ÊUJ� q� w� …dA²M*« ÆwKF� w??Þ«d??I?1œ ‰U??I?²?½« ¡UM³� W??¹—Ëd??C? �« tK�« »e×ÐË ‚«dF�UÐ Ê«d??¹≈ W�öŽ WDÝ«uÐË „ö²�« qzUÝË UN�  d�uð ¨Í—u��« ÂUEM�«Ë l� W{ËUH*« ‚«—Ë√ s� iFÐË WOLOK�≈ …u� WO−Oð«d²Ýô« dz«Ëb�« Ê√ Wł—œ v�≈ ¨»dG�« WIDM*« Ê√ v�≈ U½UOŠ√ `LKð X½U� WOJ¹d�_« V³�Ð ¨WM��«Ë WFOA�« 5Ð UÐdŠ bNAð b� wFOA�« —u×LK� bŽUB²*« dOŁQ²�«  UOŽ«bð —UOšò l� n�Uײ*« w½UM³K�« w�«dF�« w½«d¹ù« ÆÍ—u��« wMOD�KH�« åW�ËUI*« WO³¼c*« WŽeM�« w�eð Ê«d¹≈ X½U� «–≈Ë w� V³�²ðË ¨bOF� s� d¦�√ vKŽ WOHzUD�« œËœ— i??F?Ð ÊS?? � ¨W??O? ½U??�? ½≈ ”P?? � ‰u??B? Š iFÐ s� U¼—Ëb� s¹UF½ U½√bÐ w²�« qFH�« Ác¼ ¨Èd??š_« w¼ ¨ÍcGð ¨WOM��«  «œUOI�« «cN�Ë ¨ŸU??�b??½ô«Ë ZMA²�UÐ r�²ðË W??Že??M?�«


10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø 06Ø27 fOL)« 2102 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

óYGƒb

s� Wž—UH�« U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

W¹eFð vKŽ dJý

tKOŠ— bFÐ w�«dF�« bL×� ”bMN*« ÂuŠd*« WKzUFÐ r�√ Íc�« qK'« »UB*« dŁ≈ ¨ÂuŠd*« ¡UMÐ√ ÂbI²¹ ÆWMÝ 71 e¼UM¹ dLŽ sŽ ¨w�U(« uO½u¹ 14 Âu¹ ¡UI³�« —«œ v�≈ ÍuKF�« …U$ …bO��« t²łË“Ë VM¹“Ë ¡«d¼e�« WLÞU� ¨.d� ¨nÝu¹ ¨s�Š ¨bOFÝ «c¼ w� r¼UÝ«Ë s� q� v�≈Ë »—U??�_« q� v�≈ ÊUM²�ô«Ë dJA�« «—U³Ž h�U�Ð qłË eŽ tK�« 5Ž«œ ¨ÍuKF�«Ë uK(Ë w½«d�_«Ë w�«dF�« dÝ√ W�Uš¨qK'« »UB*« ÆVO³Š Ë√ V¹d� w� U¼ËdJ� rN¹d¹ ô√Ë ¨rN¹Ë–Ë rNEH×¹ Ê√ ÆVO−� lOLÝ t½≈

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�« U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪2102 :‬‬

‫اخلميس‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/06/27‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ب��دأت ال�ف��رق الوطنية تتسابق إلن�ه��اء تعاقداتها‬ ‫الصيفية بجلب العبني محليني وآخرين أجانب‪ ،‬استعدادا‬ ‫ملوسم سيكون حارقا أكثر من سابقه‪.‬‬ ‫سارع فريق حسنية أكادير بضم العبني من الكوت‬ ‫ديفوار‪ ،‬حال في الرتبتني الثانية والثالثة في سبورة ترتيب‬ ‫هدافي ال��دوري اإلف��واري‪ ،‬ووقع الرجاء للمدافع املالي‬ ‫كوليبالي واملهاجم الكونغولي كاندا‪ ،‬وتروج مجموعة من‬ ‫األسماء في كواليس الوداد لالعبني من نيجيريا والكوت‬ ‫ديفوار‪ ،‬ونفس الشيء بالنسبة إلى أوملبيك خريبكة وفرق‬ ‫أخرى‪ .‬أصبحت بعض الفرق تضم أكثر من ثالثة العبني‬

‫الزاكي «يشل» حركة السير في أول ظهور له مع أوملبيك آسفي‬

‫أجانب‪ ،‬وهو رقم كبير‪ ،‬علما أن قوانني اجلامعة ال تسمح‬ ‫بإشراك سوى ثالثة العبني أجانب داخ��ل امللعب‪ .‬إذا‬ ‫كان الهدف هو االرتقاء مبستوى البطولة «االحترافية»‪،‬‬ ‫فيجب التعاقد مع العبني أجانب من ال�ط��راز الرفيع‪،‬‬ ‫ميلكون القدرة على تقدمي اإلضافة‪ ،‬وليس اجللوس في‬ ‫كراسي االحتياط أو االنتهاء بفسخ العقود التي تربطهم‬ ‫بأنديتهم‪ .‬البطولة الوطنية في حاجة اليوم إلى العبني‬ ‫أجانب كبار‪ ،‬كالعب الوداد أندرسون أو كمهاجم نهضة‬ ‫بركان كوندي‪ ،‬ال إلى العبني يكلفون مالية الفرق مبالغ‬ ‫كبرى دون أن يقدموا اإلضافة املرجوة‪.‬‬

‫العسكري يضيع جواز سفره‬ ‫بإيطاليا ويعود إلى املغرب‬ ‫س�ي�ض�ط��ر خ��ال��د ال �ع �س �ك��ري‪ ،‬ح� ��ارس ف��ري��ق الرجاء‬ ‫البيضاوي لكرة القدم للعودة إلى املغرب‪ ،‬بعد أن أضاع‬ ‫ج��واز سفره بإيطاليا بعد أن توقفت رحلة الفريق بروما‬ ‫من أجل تغيير الطائرة‪ ،‬في انتظار أن تواصل سفرها إلى‬ ‫هنغاريا‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» من مصادر مطلعة أن العسكري من‬ ‫املنتظر أن يعود إلى الدار البيضاء غدا‪ ،‬على أن يباشر بعد‬ ‫ذلك إجراءات إجناز جوزا سفر جديد‪ ،‬من أجل اللحاق ببعثة‬ ‫الفريق بهنغاريا‪.‬‬

‫احلسنية تعقد جمعها‬ ‫العام في ‪ 13‬يوليوز‬

‫قال إن قيادته‬ ‫للفريق ليست‬ ‫مغامرة ووصف‬ ‫طريقة استقباله‬ ‫بغير المتوقعة‬ ‫آسفي‪ :‬ادريس بيتة‬ ‫ف��وج��ىء امل���درب ال��وط��ن��ي ب���ادو الزاكي‬ ‫بحفاوة االستقبال والترحاب اللذين لقيهما‬ ‫من طرف جماهير أوملبيك آسفي لكرة القدم‪،‬‬ ‫ومنخرطيه وبعض أعضاء مكتبه املسير في‬ ‫أول ظهور رسمي له رفقة فريقه اجلديد الذي‬ ‫كان قد تعاقد معه نهاية األسبوع املاضي‪،‬‬ ‫من أج��ل اإلش���راف على إدارت���ه التقنية في‬ ‫املوسمني املقبلني‪ ،‬خلفا لسلفه محمد يوسف‬ ‫مل��ري��ن��ي‪ ،‬امل��ق��ال م��ن منصبه ف��ي األسبوع‬ ‫نفسه‪.‬‬ ‫ووصف الزاكي طريقة استقباله باحلارة‬ ‫واملفاجئة والتي لم يكن يتوقعها في أول‬

‫أعلن مسؤولو فريق حسنية أكادير لكرة القدم‬ ‫عن املوعد الرسمي للجمع العام ال��ع��ادي للفريق‪،‬‬ ‫الذي ينتظر أن يتم خالله تالوة التقريرين األدبي‬ ‫واملالي واملصادقة عليهما‪.‬‬ ‫وح��ددت إدارة الفريق السوسي تاريخ الثالث‬ ‫عشر من الشهر املقبل موعد اجلمع العام‪ ،‬وذلك مبقر‬ ‫غرفة التجارة والصناعة املوجود بشارع احلسن‬ ‫الثاني مبدينة أكادير‪.‬‬

‫ظهور ل��ه م��ع األومل��ب��ي��ك وق��ال‪»:‬ل��ق��د فوجئت‬ ‫بحفاوة االستقبال التي حظيت بها في أول‬ ‫ح��ض��ور رس��م��ي ل��ي م��ع ال��ف��ري��ق‪ ،‬لقد كانت‬ ‫حلظات جميلة وحميمية‪ ،‬وفوجئت بها ألنه‬ ‫لم يسبق لي أن حظيت بها طيلة إشرافي‬ ‫على مختلف الفرق الوطنية التي سبق وأن‬ ‫دربتها وتأكد لي اليوم أن آسفي تتوفر على‬ ‫أناس وجمهور يحبون ويتنفسون كرة القدم‪،‬‬ ‫وهذا ما سيحتم علي مضاعفه اجلهد‪،‬ألكون‬ ‫عند حسن ظن جميع من رحب بي»‪.‬‬ ‫ووج����دت ق����وات األم����ن ص��ع��وب��ة كبيرة‬ ‫في تأمني تنقل «موكب» املدرب الوطني من‬ ‫إدارة الفريق إلى القاعة املغطاة‪ ،‬حيث كان‬ ‫على موعد مع الندوة الصحفية لتقدميه‪ ،‬إذ‬

‫استعانت بثالثة س��ي��ارات لألمن وعشرات‬ ‫من رجال الشرطة الذين أوقفوا حركة السير‬ ‫لبعض ال��وق��ت‪ ،‬حتى يسمح مب��رور موكب‬ ‫«الزاكي»‪.‬‬ ‫وكشف الزاكي‪ ،‬عن خطة عمله مع فريقه‬ ‫اجل��دي��د‪ ،‬وق���ال إن���ه ي��راه��ن ع��ل��ى مصاحلة‬ ‫اجلمهور مع املدرجات‪ ،‬وتكوين فريق تنافسي‬ ‫ق��ادر على جت��اوز مرحلة الشك‪ ،‬واالنعتاق‬ ‫والتحول من فريق يصارع من أجل البقاء كل‬ ‫موسم إلى فريق ينافس على إحدى األلقاب‬ ‫أو احتالل إحدى املراتب الست األولى وملا ال‬ ‫اللعب في إحدى املنافسات اخلارجية‪.‬‬ ‫وداف����ع ال���زاك���ي ع��ن اخ��ت��ي��اره لتدريب‬ ‫أوملبيك آسفي ردا على سؤال يتعلق بتدريبه‬

‫للمنتخب الوطني وقال‪»:‬أظن أن احلديث عن‬ ‫عودتي للمنتخب هي أسطوانة قدمية‪ ،‬ظلت‬ ‫تتردد مند سنة ‪ ، 2005‬لقد اخترت أوملبيك‬ ‫آسفي في رحلة جديدة‪ ،‬وهذه ليست مغامرة‬ ‫ألن تدريب فريق من حجم أوملبيك آسفي له‬ ‫ما يبرره‪ ،‬وهو فريق يتوفر على كل إمكانيات‬ ‫الفرق الكبرى‪ ،‬من جتهيزات وطاقات‪ ،‬و من‬ ‫يركب املوج ال يخاف الغرق»‪.‬‬ ‫واختار الزاكي‪ ،‬في طاقمه التقني كال من‬ ‫أمني الكرمة ليكون مساعدا له وهو باملناسبة‬ ‫العب سابق بالفريق العبدي‪ ،‬كما اختار رفيق‬ ‫دربه عبد الرزاق العمراني ليكون معدا بدنيا‬ ‫للفريق اآلسفي‪ ،‬في حني عني حميد الصبار‬ ‫مدربا حلراس املرمى‪.‬‬

‫نهضة طنجة تنظم مهرجانها‬ ‫الدولي الثاني للميني باسكيط‬ ‫تنظم جمعية نهضة طنجة لكرة السلة‪ ،‬بتنسيق مع‬ ‫عصبة الشمال‪ ،‬وحت��ت إش��راف اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة السلة «مهرجان طنجة الدولي الثاني للميني باسكيط‬ ‫«‪ ،‬و ذل��ك بفضاء األلعاب مالباطا بطنجة يومي السبت و‬ ‫األحد ‪ 29‬و ‪30‬يونيو ‪ ،2013‬إذ سيعرف املهرجان مشاركة‬ ‫منتخبات العصب اجلهوية ألقل من ‪ 13‬سنة و فريق واشكال‬ ‫من فرنسا و نادي سطيبونة اإلسباني‪ ،‬إضافة إلى امللتقى‬ ‫اجلهوي الثالث عشر ملدارس كرة السلة بالشمال في الفئات‬ ‫العمرية التالية‪ :‬فئة أق��ل من ‪ 12‬سنة و فئة أق��ل من ‪10‬‬ ‫سنوات و فئة أقل من ‪ 8‬سنوات تشارك فيه م��دارس كرة‬ ‫السلة التابعة للفرق املنضوية حتت لواء عصبة الشمال و‬ ‫بعض مدارس املؤسسات التعليمية باملنطقة‪.‬‬


‫العدد‪2102 :‬‬

‫اخلميس‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫«أشبال» بنعبيشة يواجهون تركيا بحثا عن الذهب املتوسطي‬ ‫يلتقي املنتخب املغربي املشارك‬ ‫ف���ي دورة أل���ع���اب ال��ب��ح��ر األبيض‬ ‫املتوسط‪ ،‬في املباراة النهائية يومه‬ ‫اخلميس مع نظيره التركي‪ ،‬بعد أن‬ ‫ت��أه��ل ل��ل��دور ال��ن��ه��ائ��ي ع��ل��ى حساب‬ ‫املنتخب الليبي بثالثة أهداف لواحد‬ ‫في مباراة نصف النهاية‪.‬‬ ‫وك���ان املنتخب ال��وط��ن��ي سباقا‬ ‫إلى التسجيل بواسطة العبه هشام‬ ‫اخل��ل��وة ف��ي ال��دق��ي��ق��ة ال��ت��اس��ع��ة من‬ ‫امل���ب���اراة‪ ،‬ق��ب��ل أن يتمكن املنتخب‬ ‫ال��ل��ي��ب��ي م���ن إدراك ال��ت��ع��ادل بقدم‬ ‫الالعب حمدو الهوني في الدقيقة ‪35‬‬ ‫من شوط املباراة األول‪.‬‬ ‫وجنح املنتخب الوطني في بسط‬ ‫س��ي��ط��رت��ه خ��ل�ال م��ج��ري��ات الشوط‬ ‫الثاني‪ ،‬إذ عاد هشام اخللوة ليضع‬ ‫امل���غ���رب ف���ي امل��ق��دم��ة م���ن ج��دي��د في‬ ‫ال��دق��ي��ق��ة ‪ ،70‬ووس����ع آدم النفاتي‬ ‫ال���ف���ارق ب��ه��دف ث��ال��ث ف���ي األنفاس‬ ‫األخيرة من املباراة معلنا بذلك عبور‬

‫املنتخب إلى املباراة النهائية‪.‬‬ ‫وق�����ال ح��س��ن ب��ن��ع��ب��ي��ش��ة م���درب‬ ‫املنتخب املتوسطي‪ ،‬ل��ـ»امل��س��اء» إن‬ ‫أداء العبي املنتخب تأثر باإلرهاق‬ ‫البدني خاصة خ�لال الشوط األول‪،‬‬ ‫وذل���ك بسبب ت��وال��ي امل��ب��اري��ات‪ ،‬إذ‬ ‫يخوض الالعبون مباراة كل يومني‪.‬‬ ‫وأض�����اف أن اجل���ه���از ال��ف��ن��ي يعمل‬ ‫جاهدا من أجل احلفاظ على اللياقة‬ ‫البدنية لالعبني‪.‬‬ ‫ب��ن��ع��ب��ي��ش��ة حت�����دث أي���ض���ا عن‬ ‫املصاعب التي شكلها املنتخب الليبي‬ ‫وق��ال‪« :‬واجهنا خصما منظما‪ ،‬لقد‬ ‫ك��ان املنتخب الليبي ن��دا ق��وي��ا في‬ ‫ظل اإلره��اق البدني الذي عانى منه‬ ‫الالعبون»‪.‬‬ ‫وك���ش���ف ب��ن��ع��ب��ي��ش��ة ف���ي حديثه‬ ‫لـ»املساء»‪ ،‬عن إصابة عدنان الوردي‬ ‫م��ؤك��دا أن��ه وض��ع اجلبيرة الطبية‪،‬‬ ‫ال��ش��يء ال���ذي سيبعده ع��ن مباراة‬ ‫ال��ي��وم أم��ام تركيا‪ ،‬كما أك��د تعرض‬ ‫ال��ل�اع����ب ح���م���زة ب���وط���ي���ب إلصابة‬ ‫وصفها باخلفيفة‪ ،‬إلى جانب غياب‬

‫الطوسي يتسبب في إقالة‬ ‫خيري من اجليش‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫انفصل ف��ري��ق اجل�ي��ش امللكي ع��ن م��درب��ه عبد ال ��رزاق خيري‪،‬‬ ‫على خلفية اخلالف القائم‪ ،‬بخصوص توجه مسؤولي املمثل األول‬ ‫للعاصمة نحو التعاقد مع مدربهم السابق رشيد الطوسي‪ ،‬الذي‬ ‫فرض تفرغه للمنتخب الوطني في فترة سابقة انفصاله عن اجليش‬ ‫ليتم التعاقد مع خيري‪.‬‬ ‫ومت االنفصال بني خيري واجليش أول أم��س (ال�ث�لاث��اء)‪ ،‬بعد‬ ‫اجتماع مع بعض املسؤولني كان هو من طلبه بهدف وضع النقاط‬ ‫على مجموعة من األم��ور التي تخص مستقبله مع الفريق‪ ،‬في ظل‬ ‫احلديث عن وج��ود مفاوضات سرية من أجل إع��ادة الطوسي إلى‬ ‫أروقة املركز الرياضي العسكري باملعمورة ضواحي سال‪.‬‬ ‫وع �ل �م��ت «امل� �س���اء» م ��ن م �ص��در ج �ي��د االط �ل��اع أن خ �ي��ري لم‬ ‫ترقه مجموعة م��ن األم��ور خ�لال اآلون��ة األخ�ي��رة بينها التدخل في‬ ‫اختصاصاته وعدم استشارته في أمور من املفروض أن يكون هو‬ ‫املسؤول األول عنها‪.‬‬ ‫وأوضح املصدر ذاته أن خيري طالب مسؤولي اجليش بإعطائه‬ ‫تفسيرا ملا يحدث نظير عدم استشارته في بعض التعاقدات التي‬ ‫ق��ام بها الفريق‪ ،‬خصوصا ع��دم اقتناعه ببعض األس�م��اء التي مت‬ ‫ان�ت��داب�ه��ا‪ ،‬فضال ع��ن تهميشه وع��دم إش��راك��ه ف��ي عملية التوقيع‬ ‫وال�ت��رح�ي��ب ب��ال�لاع�ب�ين اجل���دد‪ ،‬خ�ص��وص��ا أن��ه ه��و امل���درب الراهن‬ ‫للفريق‪ .‬وحاولت «املساء» أخذ وجهة نظر املدرب خيري بخصوص‬ ‫املوضوع غير أنه اعتذر بداعي االنشغال وطالب معاودة االتصال‬ ‫الحقا‪ ،‬لكنه لم يرد على اتصالنا به‪.‬‬

‫املالكمة تخفق في‬ ‫األلعاب املتوسطية‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫اك��ت��ف��ى م�لاك��م��و املغرب‬ ‫مب��ي��دال��ي��ت�ين برونزيتني‪،‬‬ ‫مبناسبة م��ش��ارك��ة املالكمة‬ ‫املغربية في فعاليات النسخة‬ ‫السابعة عشرة لدورة ألعاب‬ ‫ال��ب��ح��ر األب���ي���ض املتوسط‪،‬‬ ‫ال����ت����ي حت��ت��ض��ن��ه��ا مدينة‬ ‫مرسني التركية في الفترة ما‬ ‫ب�ين ‪ 20‬و‪ 30‬يونيو‪ ،‬بينما‬ ‫استمر جمود حصيلة املغرب‬ ‫في سبورة ترتيب امليداليات‬ ‫ل��ي��ت��راج��ع م��ع ن��ه��اي��ة اليوم‬ ‫اخلامس إل��ى املركز الثاني‬ ‫ع��ش��ر ب��ع��ي��دا ع���ن البلدين‬ ‫العربيني مصر وتونس‪.‬‬ ‫وح��ص��ل��ت امل�لاك��م��ة على‬ ‫امليداليتني البرونزيتني عن‬ ‫طريق الثنائي عبد العالي‬ ‫درع����ة وم��ح��م��د العرجاوي‬ ‫على التوالي في وزن��ي أقل‬ ‫من ‪ 52‬كيلوغرام وأكثر من‬ ‫‪ 91‬كيلوغرام بعد انهزامهما‬ ‫في نصف النهائي مساء أول‬ ‫أمس األربعاء‪.‬‬

‫وت���ع���ث���ر ال���ب���ط���ل محمد‬ ‫العرجاوي في مباراة نصف‬ ‫نهائي الوزن الثقيل بانهزامه‬ ‫‪ 2-1‬أمام البطل التركي علي‬ ‫إري��ن دميريزين بعد أن كان‬ ‫ق��د جت��اوز ف��ي رب��ع النهائي‬ ‫ال���ب���ط���ل اجل�����زائ�����ري حمزة‬ ‫بكرني ‪.3-0‬‬ ‫وانهزم عبد العالي درعة‬ ‫ف���ي ن��ص��ف ال��ن��ه��ائ��ي أم���ام‬ ‫اإليطالي فانزينسو بيكاردي‬ ‫‪ 3-0‬وك���ان درع���ة ق��د ف��از في‬ ‫ربع النهائي على اجلزائري‬ ‫فهيم حماشي ‪.3-0‬‬ ‫وكانت املالكمة املغربية‬ ‫ق����د ح��ق��ق��ت ن���ت���ائ���ج أفضل‬ ‫نسبيا في النسخة السابقة‬ ‫ببيسكارا اإليطالية ‪،2009‬‬ ‫ب���ان���ت���زاع أرب�����ع ميداليات‬ ‫م�������وزع�������ة ب���ي���ن فضيتني‬ ‫وبرونزيتني‪ ،‬وبالنسبة لباقي‬ ‫املالكمني األربعة وهم أبوبكر‬ ‫الصديق لبيدة وعبد احلق‬ ‫عتقني وبدر الدين احلديوي‬ ‫واملهدي وتني فقد خرجوا من‬ ‫الدور األول‪.‬‬

‫خطأ إداري يحرم مدربني مغاربة‬ ‫للقوى من التكوين باالحتاد الدولي‬ ‫املساء‬

‫فوتت جامعة ألعاب القوى على ستة مدربني مغاربة فرصة‬ ‫االستفادة من أيام تكوينية‪ ،‬ينظمها مركز تنمية ألعاب القوى‬ ‫التابع لالحتاد الدولي بالقاهرة‪ ،‬ويشرف عليها اخلبير الدولي‬ ‫املغربي عبد املالك لهبيل في الفترة املمتدة من ‪ 19‬إلى ‪ 23‬يونيو‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» من مصادر مطلعة أن االحتاد الدولي كان‬ ‫قد راس��ل جامعة ألعاب القوى ليستفيد ستة مدربني من هذا‬ ‫التكوين‪ ،‬وهم‪ :‬محمد الناعومي وأحمد الكمالي ومحمد املودن‬ ‫ومحمد سميح ومحمد وهاب وعبد الهادي سدرة‪ ،‬لكن اجلامعة‬ ‫بحسب املصادر ذاتها‪ ،‬لم ترد على مراسلة االحتاد الدولي‪ ،‬ولم‬ ‫تبلغ املدربني املعنيني باألمر‪ ،‬مما حرمهم من االستفادة من هذا‬ ‫التكوين الذي يخص املستويني الرابع واخلامس‪.‬‬ ‫وبينما أبدى املدربون املعنيون استياءهم من حرمانهم من‬ ‫ه��ذا التكوين‪ ،‬ف��إن مصادر رجحت أن يكون السبب هو تعقد‬ ‫املساطر اإلداري��ة باجلامعة‪ ،‬وع��دم االط�لاع رمبا على مراسلة‬ ‫االحتاد الدولي‪ ،‬علما أن مسؤوال في جامعة ألعاب القوى كان‬ ‫قد طلب من لهبيل الزيادة في حصة املدربني املغاربة املستفيدين‬ ‫من هذا التكوين من ثالثة إلى ستة‪.‬‬ ‫وحاولت «املساء» أخذ وجهة نظر محمد النوري العضو‬ ‫اجلامعي املكلف بالصحافة‪ ،‬لكنه طلب منا معاودة االتصال به‬ ‫إلى أن يجمع املعطيات املتعلقة باملوضوع‪ ،‬لكن عند االتصال به‬ ‫من جديد ظل هاتفه يرن دون أن يرد‪.‬‬

‫النوالي العب الفتح بسبب جمعه‬ ‫إلنذارين‪.‬‬ ‫وع������ن م�����ب�����اراة املنتخب‬ ‫ال��ت��رك��ي ال���ذي ت��أه��ل بعد فوزه‬ ‫ع��ل��ى م��ن��ت��خ��ب ت��ون��س بهدفني‬ ‫ل��ص��ف��ر ف����ي م����ب����اراة النصف‬ ‫النهائي الثانية‪ ،‬قال بنعبيشة‬ ‫ل��ـ»امل��س��اء» إن الضغط سيكون‬ ‫ع��ل��ى امل��ن��ت��خ��ب�ين م��ع��ا ألن األمر‬ ‫يتعلق مبباراة ال تقبل القسمة على‬ ‫اثنني وأضاف‪»:‬سنحاول التعامل‬ ‫م���ع م��س��أل��ة اإلص����اب����ات لتحقيق‬ ‫نتيجة إيجابية خالل هذه املباراة‬ ‫باعتماد باقي العناصر اجلاهزة‬ ‫م��ع م��ح��اول��ة اس��ت��رج��اع خدمات‬ ‫ح��م��زة ب��وط��ي��ب»‪ .‬ي��ش��ار إل���ى أن‬ ‫م��ب��اراة الترتيب ستجمع يومه‬ ‫اخل��م��ي��س امل��ن��ت��خ��ب التونسي‬ ‫بنظيره ال��ل��ي��ب��ي‪ ،‬وذل���ك ب��ع��د أن‬ ‫خ���رج العبواملنتخب التونسي‬ ‫من ال��دور النصف النهائي بعد‬ ‫خسارتهم أم��ام املنتخب التركي‬ ‫بهدفني مقابل واحد‪.‬‬

‫خيري واجليش‬ ‫بشكل غير مفاجئ وج��د عبد‬ ‫ال��رزاق خيري نفسه خارج فريق‬ ‫اجل��ي��ش امللكي ل��ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬فلم‬ ‫يكد هذا املدرب الذي تولى قيادة‬ ‫الفريق في املوسم املاضي‪ ،‬خلفا‬ ‫ل��رش��ي��د ال��ط��وس��ي يستفسر عن‬ ‫وضعيته‪ ،‬حتى سارع الفريق إلى‬ ‫إعالن قرار االنفصال عنه‪.‬‬ ‫األخ���ب���ار ال��ق��ادم��ة م���ن محيط‬ ‫الفريق العسكري‪ ،‬تتحدث عن طلب‬ ‫خيري لعقد اجتماع م��ع مسؤولي‬ ‫الفريق‪ ،‬ليعرف مستقبله‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن ال���ف���ري���ق ان���ت���دب م��ج��م��وع��ة من‬ ‫الالعبني دون علمه‪ ،‬كما تعاقد مع‬ ‫احلسني أوشال ليعمل مدربا مساعدا‬ ‫دون علمه أيضا‪ ،‬قبل أن يبدأ احلديث‬ ‫ع��ن ع���ودة وش��ي��ك��ة ل��رش��ي��د الطوسي‬ ‫لقيادة الفريق بعد مباراة اإلياب أمام‬ ‫تونس‪ ،‬ضمن تصفيات كأس إفريقيا‬ ‫للمحليني‪.‬‬ ‫هل كان من الضروري أن ينفصل‬ ‫فريق كاجليش امللكي يقدم عن نفسه‬ ‫صورة الفريق املنضبط‪ ،‬والذي يقدر‬ ‫مدربيه‪ ،‬والعبيه ال��ق��دام��ى‪ ،‬وخيري‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫واح��د منهم بهذه الطريقة التي ال تليق‬ ‫بهذا الفريق؟‬ ‫أل��م يكن م��ن امل��ف��روض ب��دل أن ينتدب‬ ‫مسيرو الفريق الالعبني‪ ،‬وراء ظهر املدرب‬ ‫أن ي��ج��ل��س��وا م��ع��ه إل���ى ط���اول���ة احل����وار‪،‬‬ ‫ويضعوا النقاط ف��وق احل���روف‪ ،‬ب��دل أن‬ ‫يتعاملوا م��ع م���درب ب��ع��دم تقدير لعمله‪،‬‬ ‫وهو الذي تسلم الفريق في ظرفية صعبة‪،‬‬ ‫وظ��ل ينافس على اللقب حتى آخ��ر رمق‪،‬‬ ‫ليجد نفسه في األخير خارج اللعبة؟‬ ‫ألم يكن من األفضل أن ينفصل الفريق‬ ‫ع��ن خ��ي��ري ب��ك��ل ه����دوء‪ ،‬وت��ك��ون للجيش‬ ‫اجلرأة ليعلن قراره‪ ،‬ويضع خارطة طريقه‬ ‫للمستقبل‪ ،‬ب��دل كل ه��ذا اللف والدوران‪،‬‬ ‫ال��ذي يفسد اللعبة‪ ،‬ويفسد العالقات بني‬ ‫الفرق وأبنائها ومدربيها؟‬ ‫ما قام به فريق اجليش في حق خيري‬ ‫ل��ي��س م��ق��ب��وال‪ ،‬وف��ي��ه إش����ارات غ��ي��ر طيبة‬ ‫نحو هذا املدرب الذي أراد له البعض‬ ‫أن يخرج من الباب الضيق‪ ،‬مع أن‬ ‫االن���ف���ص���ال ب�ي�ن ال���ف���رق واملدربني‬ ‫وارد‪ ،‬ل��ك��ن غ��ي��ر ال�����وارد ه���و عدم‬ ‫الوضوح في التعامل‪ ،‬وه��و الكيل‬ ‫مبكيالني‪.‬‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫اإلرهاق البدني واإلصابات تؤرق المدرب قبل المباراة‬

‫نهاد لشهب‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/06/27‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضـــــــــــة‬

‫لم يرافقه إلى هنغاريا والفريق يجري مفاوضات لفسخ العقد بالتراضي‬

‫الرباطي خارج الئحة الرجاء في املوسم املقبل‬ ‫يوسف الكاملي‬

‫لم يرافق أمني الرباطي‪ ،‬عميد فريق الرجاء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي ل��ك��رة ال���ق���دم‪ ،‬وف���د ال��ف��ري��ق الذي‬ ‫توجه صباح أم��س إل��ى العاصمة الهنغارية‬ ‫«بودابيست»‪ ،‬من أج��ل خ��وض جتمع تدريبي‬ ‫هناك بناء على اتفاقية الشراكة التي جتمعه‬ ‫بفريق «فرينكفاروس» املجري‪ ،‬الذي يرأسه بول‬ ‫أوروز‪ ،‬ابن املدرب السابق‪ ،‬للفريق البيضاوي‪.‬‬ ‫وع��ل��م��ت «امل���س���اء» م���ن م��ص��در م��ط��ل��ع أن‬ ‫مسؤولي ال��رج��اء يواصلون مفاوضاتهم مع‬ ‫العميد الرباطي من أجل االنفصال عنه بعدما‬ ‫ب���ات خ���ارج ح��س��اب��ات امل����درب ام��ح��م��د فاخر‪،‬‬ ‫خ��ص��وص��ا ب��ع��د ت��ع��اق��د م��س��ؤول��ي ال��ف��ري��ق مع‬ ‫املدافع املالي إدريسا كوليبالي خالل امليركاتو‬ ‫الصيفي احلالي‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪ ،‬التحق املهاجم حمزة بورزوق‬ ‫متأخرا بوفد الفريق قبل السفر صوب العاصمة‬ ‫امل��ج��ري��ة‪ ،‬وذل����ك الل��ت��زام��ه ب��ح��ض��ور التجمع‬ ‫التدريبي الذي يقيمه املنتخب احمللي بالرباط‬ ‫استعدادا ملباراة تونس‪ ،‬قبل أن يغادره أمس‬ ‫األول (الثالثاء) بسبب اإلصابة التي يعاني‬

‫منها في عضلة الفذ وفق ما أكدته مصادرنا‪.‬‬ ‫وم��ن جهة ثانية‪ ،‬خصص أح��د منخرطي‬ ‫ال��رج��اء م��أدب��ة عشاء مبنزله متيزت بحضور‬ ‫فعاليات الفريق األخضر مبن فيهم الرئيس‬ ‫محمد بودريقة‪ ،‬وذلك أمس الثالثاء قبل التوجه‬ ‫إلى املجر‪ ،‬وفق ما أش��ار إليه املوقع الرسمي‬ ‫للفريق‪،‬‬ ‫ويفترض أن يكون وفد فريق الرجاء الذي‬ ‫سافر على منت طائرة تابعة للخطوط اإليطالية‪،‬‬ ‫قد وصل إلى العاصمة املجرية «بودابيست»‬ ‫أم���س األرب���ع���اء ع��ل��ى ال��س��اع��ة احل���ادي���ة عشر‬ ‫صباحا بالتوقيت احمللي لهذا البلد‪ ،‬علما أن‬ ‫رحلة الفريق توقفت مل��دة ساعتني بالعاصمة‬ ‫اإليطالية روما من أجل تغيير االجتاه‪.‬‬ ‫وارتباط برحلة الرجاء إلى هنغاريا‪ ،‬حدد‬ ‫امحمد فاخر‪ ،‬مدرب الرجاء البيضاوي‪ ،‬الئحة‬ ‫تتكون م��ن ‪ 22‬الع��ب��ا للمشاركة ف��ي التجمع‬ ‫التدريبي للفريق في املجر‪ ،‬وتتكون الالئحة‬ ‫من ثالثة ح��راس هم خالد العسكري‪ ،‬ومحمد‬ ‫بوجاد‪ ،‬وياسني احلظ‪ ،‬إضافة إلى تسعة عشر‬ ‫العبا وهم زكرياء الهاشيمي‪ ،‬وأحمد الرحماني‪،‬‬ ‫ورش��ي��د السليماني‪ ،‬وعبد الفتاح بوخرص‪،‬‬

‫وإسماعيل ك��وش��ام‪ ،‬ورضوان‬ ‫ال��ض��رض��وري‪ ،‬وش��م��س الدين‬ ‫ال��ش��ط��ي��ب��ي‪ ،‬وع��ص��ام الراقي‪،‬‬ ‫وح���م���زة ب��������ورزوق‪ ،‬وياسني‬ ‫الواكيلي ‪ ،‬وياسني الصاحلي‪،‬‬ ‫وم���ح���س���ن م���ت���ول���ي‪ ،‬ومحسن‬ ‫ي����اج����ور‪ ،‬و ه����ي��ل�اري كوكو‪،‬‬ ‫وم��اب��ي��دي ف��ي��ف��ي��ان‪ ،‬وإدريسا‬ ‫ك��ول��ي��ب��ال��ي‪ ،‬وي���اس�ي�ن ك���اري���ن‪،‬‬ ‫وم��ج��د ال��دي��ن اجل��ي�لان��ي‪ ،‬وبدر‬ ‫الكشاني‪.‬‬ ‫وباملقابل‪ ،‬سيغيب عن التجمع‬ ‫ال��ذي سيقيمه الفريق «األخضر»‬ ‫في املجر الثالثي ع��ادل الكروشي‪،‬‬ ‫ومحمد أوحلاج‪ ،‬وعبد اإلله احلافظي‪،‬‬ ‫بسبب التزامهم باملشاركة في املباراة‬ ‫املقبلة التي سيجريها املنتخب احمللي‬ ‫أم���ام نظيره التونسي ف��ي ال��س��ادس من‬ ‫الشهر اجلاري مبدينة سوسة برسم مباراة‬ ‫ذهاب التصفيات املؤهلة إلى نهائيات كأس‬ ‫إفريقيا للمحليني التي ستقام في جنوب‬ ‫إفريقيا‪.‬‬

‫العدد‪2102 :‬‬

‫اخلميس‬

‫‪2013/06/27‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الرجاء يحسم صفقة الكونغولي ديو كاندا‬ ‫رضى زروق‬

‫ح���س���م ف����ري����ق ال����رج����اء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي ص��ف��ق��ة مهاجم‬ ‫منتخب الكونغو الدميقراطية‪،‬‬ ‫ديو كاندا‪ ،‬الذي وقع أول أمس‬ ‫الثالثاء على عقد مبدئي ميتد‬ ‫لثالث س��ن��وات‪ ،‬في انتظار‬ ‫وصوله إلى الدار البيضاء‬ ‫في األيام املقبلة‪.‬‬ ‫وت��أخ��ر توقيع الالعب‬ ‫ال��س��اب��ق ل��ف��ري��ق مازميبي‪،‬‬ ‫ب��س��ب��ب امل���ض���اي���ق���ات التي‬ ‫ت������ع������رض ل�����ه�����ا م�������ن قبل‬ ‫رئ��ي��س ال���ف���ري���ق‪ ،‬ال����ذي ظل‬ ‫ي���ط���ارد ال�ل�اع���ب ف���ي مدينة‬ ‫ل��وب��وم��ب��ات��ش��ي وي��ب��ع��ث له‬ ‫ب���أش���خ���اص ف���ي محاولة‬ ‫إلجباره على جتديد عقده‬ ‫الذي ينتهي هذا الشهر‪.‬‬ ‫ويسعى الالعب كاندا‬ ‫إل��ى السفر إل��ى املغرب‬ ‫في األيام القليلة املقبلة‬ ‫مبعية أفراد أسرته‪ ،‬من‬ ‫أجل التوقيع على عقد‬ ‫ن��ه��ائ��ي م���ع الرجاء‪،‬‬

‫و»الهروب» من رئيس مازميبي‪،‬‬ ‫م��وي��س م��ات��وم��ب��ي‪ ،‬ال����ذي قام‬ ‫ب��ع��دة م��ح��اوالت إلل���زام الالعب‬ ‫بالتوقيع على عقد جديد‪.‬‬ ‫وي��ل��ع��ب ك���ان���دا (‪ 24‬سنة)‬ ‫كجناح أي��س��ر أو أمي��ن‪ ،‬ويبلغ‬ ‫ط���ول���ه ‪ 1.71‬م����ت����را‪ ،‬وميتاز‬ ‫بسرعته العالية وباختراقاته‪.‬‬ ‫وبدأ الالعب مساره االحترافي‬ ‫رفقة فريق موتيما بيمبي‪ ،‬ثم‬ ‫ان��ت��ق��ل س��ن��ة ‪ 2009‬إل���ى فريق‬ ‫مازميبي الذي توج برفقته بعدة‬ ‫ألقاب محلية وإفريقية‪.‬‬ ‫وف��از ك��ان��دا رف��ق��ة مازميبي‬ ‫ب�����دوري أب���ط���ال إف��ري��ق��ي��ا عام‬ ‫‪ 2010‬بعد الفوز على الترجي‬ ‫ال��ت��ون��س��ي بخمسة ل��ص��ف��ر في‬ ‫لوبومباتشي والتعادل إيابا في‬ ‫تونس بهدف ملثله‪ ،‬حيث أحرز‬ ‫الهدف الوحيد لفريقه في تلك‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫وف�����از ك���ان���دا أي���ض���ا رفقة‬ ‫م����ازمي����ب����ي ب����ك����أس ال���س���وب���ر‬ ‫اإلف���ري���ق���ي‪ ،‬وش�����ارك ف���ي كأس‬ ‫العالم لألندية التي أقيمت في‬ ‫اليابان‪ ،‬وتوج بالدوري احمللي‬

‫في مناسبتني‪.‬‬ ‫ولعب كاندا رفقة املنتخب‬ ‫األوملبي في التصفيات املؤهلة‬ ‫إلى أوملبياد لندن لعام ‪،2012‬‬ ‫وواج��������ه امل���ن���ت���خ���ب األومل����ب����ي‬ ‫امل��غ��رب��ي ف��ي م��ب��ارات��ي الذهاب‬ ‫واإلي����اب (‪ 2-1‬ذه��اب��ا لصالح‬ ‫املغرب و‪ 1-1‬إيابا في الكونغو‬ ‫الدميقراطية)‪.‬‬ ‫وال��ت��ح��ق ك��ان��دا باملنتخب‬ ‫األول منذ سنة ‪ ،2011‬واعتمد‬ ‫ع���ل���ي���ه امل��������درب ك����ل����ود ل�����وروا‬ ‫كأساسي في كأس أمم إفريقيا‬ ‫األخ���ي���رة‪ .‬وخ���اض ال�لاع��ب ‪22‬‬ ‫مباراة دولية وسجل ‪ 4‬أهداف‪.‬‬ ‫وب��ت��ع��اق��ده م��ع دي���و كاندا‪،‬‬ ‫ي��ك��ون ال���رج���اء ق���د أب����رم ثالث‬ ‫صفقاته الصيفية‪ ،‬بعد التوقيع‬ ‫لالعب عصام الراقي وللمدافع‬ ‫املالي إدريسا كوليبالي‪ ،‬علما‬ ‫أن ال��ف��ري��ق «األخ���ض���ر» أصبح‬ ‫يتوفر على أربعة العبني أجانب‬ ‫حاليا‪ ،‬ويتعلق األم��ر بفيفيان‬ ‫مابيدي واإلفواري كوكو غيهي‬ ‫هيلير واملالي إدريسا كوليبالي‬ ‫ثم الكونغولي كاندا‪.‬‬

‫كأس القارات تعقد انضمام‬ ‫النيجيري صنداي للوداد‬ ‫ر‪.‬ز‬

‫أصبح تعاقد فريق ال��وداد البيضاوي مع العب منتخب‬ ‫نيجيريا‪ ،‬صنداي مبا‪ ،‬مستبعدا‪ ،‬بعد تألق الالعب في كأس‬ ‫القارات املقامة حاليا في البرازيل ودخول مجموعة من الفرق‬ ‫األوروبية على اخلط‪.‬‬ ‫وارتفعت أسهم الالعب بشكل كبير وأصبح مطلوبا في‬ ‫النرويج وتركيا وفي دوريات أوروبية أخرى‪ ،‬علما أن فريق‬ ‫الوداد كان على اتصال مع وكيل أعمال الالعب قبل أسابيع‬ ‫وقبل إجراء بطولة كأس القارات‪ ،‬التي شارك فيها املنتخب‬ ‫النيجيري وخ��رج من ال��دور األول بعد ف��وزه على تاهيتي‬ ‫وخسارته أمام أوروغواي وإسبانيا‪.‬‬ ‫ولعب مبا أساسيا في جميع املباريات‪ ،‬علما أن الالعب‬ ‫كان وراء فوز نيجيريا بكأس أمم إفريقيا األخيرة‪ ،‬عندما‬ ‫سجل هدف الفوز في مرمى بوركينا فاسو (‪ ،)1-0‬كما سجل‬ ‫في دور الربع هدفا غاليا في مرمى منتخب الكوت ديفوار‪.‬‬ ‫ووق��ع مبا شهر يناير املاضي لفريق إينوغو رينجرز‬ ‫النيجيري‪ ،‬علما أنه لعب في املواسم الثالثة السابقة لفريق‬ ‫واري وولفز‪ ،‬وج��اور قبلها فريقي إنييمبا ودولفني وواجه‬ ‫أندية مغربية في املسابقات القارية‪.‬‬ ‫وتتردد في كواليس الوداد مجموعة مجموعة من األسماء‬ ‫املرشحة الرتداء القميص «األحمر» في املوسم املقبل‪ ،‬كاملهاجم‬ ‫السابق لفريق حسنية أكادير‪ ،‬اإلفواري جيرار بي غوا‪ ،‬الذي‬ ‫يلعب حاليا لفريق قيصري إيرجياس سبور التركي‪.‬‬ ‫وت��وج جيرار هدافا ل��ل��دوري التركي في قسمه الثاني‬ ‫برصيد ‪ 19‬هدفا‪ ،‬وقدم موسما رائعا‪ ،‬قاد خالله فريقه إلى‬ ‫الصعود نحو الدوري املمتاز‪ ،‬حيث تصدر الترتيب برصيد‬ ‫‪ 63‬نقطة‪.‬‬ ‫وإل��ى جانب هذين الالعبني‪ ،‬علمت «املساء» من مصدر‬ ‫مطلع أن ال��دول��ي املغربي السابق نبيل باها يوجد ضمن‬ ‫األسماء التي يتم تداولها حلمل قميص الوداد‪.‬‬ ‫ويلعب باها (‪ 31‬سنة) لفريق ساباديل في دوري الدرجة‬ ‫الثانية اإلسباني إلى جانب مواطنه موحى اليعقوبي‪ ،‬ولم‬ ‫يسجل أي هدف طيلة املوسم األخير‪ ،‬بل وظل احتياطيا في‬ ‫أغلب مباريات فريقه‪.‬‬ ‫من جانب آخر‪ ،‬سيقوم ال��وداد بتجريب بعض الالعبني‬ ‫في املعسكر اإلعدادي الذي يقيمه الفريق باجلديدة‪ ،‬إذ ينتظر‬ ‫أن يلتحق العب فريق االحتاد اإلسالمي الوجدي أنس صبيح‬ ‫بالفريق من أجل اخلضوع لالختبارات‪.‬‬

‫بورزوق يغادر جتمع املنتخب‬ ‫ويرافق الرجاء لهنغاريا‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫غادر حمزة بورزوق معسكر‬ ‫ال �ف��ري��ق ال��وط �ن��ي امل �ق��ام بأحد‬ ‫فنادق مدينة الصخيرات‪ ،‬جنوب‬ ‫العاصمة الرباط منتصف نهار‬ ‫أول أمس الثالثاء‪ ،‬بعد أن وقع‬ ‫اتصال بني مسؤولي املنتخب‬ ‫وفريق الرجاء البيضاوي على‬ ‫خلفية اإلصابة التي تعرض لها‬ ‫املهاجم منذ فترة على مستوى‬ ‫الفخد والتي كانت قد غيبته عن‬ ‫تدريب يوم االثنني‪.‬‬ ‫واع� �ت� �ب ��ر ط �ب �ي��ب املنتخب‬ ‫ال��وط �ن��ي أن احل��ال��ة الصحية‬ ‫حلمزة بورزوق ال تسمح له بأن‬ ‫ي�ك��ون ف��ي قمة مستوياته‪ ،‬في‬ ‫م �ب��اراة ال��ذه��اب التي ستجمع‬ ‫املنتخب الوطني احمللي بنظيره‬ ‫ال�ت��ون�س��ي م �س��اء ي ��وم السبت‬ ‫ال��س��ادس م��ن ي��ول �ي��وز مبدينة‬ ‫س� ��وس� ��ة‪ ،‬ع��ل��ى أم � ��ل أن يتم‬ ‫استرجاعه ف��ي م�ب��اراة اإلياب‬ ‫أسبوعا بعد ذلك بامللعب الكبير‬ ‫ملدينة طنجة‪.‬‬ ‫وف � ��ور م� �غ ��ادرت ��ه ملعسكر‬ ‫املنتخب الوطني التحق بورزوق‬ ‫بزمالئه في فريق الرجاء‪ ،‬وكان‬ ‫ض �م��ن ال��وف��د ال� ��ذي ض��م ‪22‬‬ ‫العبا املتوجهني في الساعات‬ ‫األول � ��ى م ��ن ص��ب��اح األربعاء‬ ‫إل��ى هنغاريا عبر روم��ا إلقامة‬ ‫معسكر إع���دادي يستمر إلى‬ ‫غاية الثامن من يوليوز‪ ،‬وبالتالي‬ ‫ه� �ن ��اك إم �ك��ان �ي��ة ألن يشترك‬ ‫بورزوق في اإلياب املقرر مساء‬ ‫السبت ‪ 13‬يوليوز‪.‬‬ ‫وبجانب ب��ورزوق غ��اب عن‬ ‫ت��دري��ب م�س��اء ال �ث�لاث��اء مدافع‬ ‫ال�ك��وك��ب امل��راك �ش��ي ع�ب��د اإلله‬ ‫جبيرة ال��ذي ت��رك بالفندق في‬ ‫ان �ت �ظ��ار أن ي�ك�ش��ف الفحص‬ ‫ب��األش�ع��ة ل �ي��وم أم��س األربعاء‬

‫ع��ن ط�ب�ي�ع��ة إص��اب �ت��ه وأهليته‬ ‫للحاق مبباراة الذهاب املؤهلة‬ ‫لنهائيات النسخة الثالثة من‬ ‫بطولة إفريقيا لالعبني احملليني‬ ‫التي ستجري نهائياتها بجنوب‬ ‫إفريقيا بداية ‪2014.‬‬ ‫وتخلف أيضا عن التدريب‬ ‫املسائي للمنتخب احمللي والذي‬ ‫احتضنته إحدى مالعب املركز‬ ‫الوطني لكرة ال�ق��دم باملعمورة‬ ‫بضواحي مدينة س�لا مهاجم‬ ‫اجل �ي��ش امل�ل�ك��ي ص�ل�اح الدين‬ ‫عقال رغم التحاقه بامللعب‪ ،‬إذ‬ ‫ش �ع��ر ب� ��آالم ن ��اجت ع��ن إصابة‬ ‫باألنفلوانزا‪.‬‬ ‫وركز رشيد الطوسي مدرب‬ ‫املنتخب احمل �ل��ي ع�ل��ى متارين‬ ‫تكتيكية همت على اخلصوص‬ ‫التنشيط الدفاعي‪ ،‬باعتبار أن‬ ‫مباراة اإلياب ستجري بتونس‬ ‫وسيكون على املنتخب الوطني‬ ‫اس� �ت� �ي� �ع ��اب ض� �غ ��ط تونسي‬ ‫هجومي محتمل بعد أن كانت‬ ‫في البداية تداريب لرفع اللياقة‬ ‫البدنية وانتظم ال�لاع�ب��ون بعد‬ ‫ذلك في مباراة تدريبية صغيرة‬ ‫من ‪ 15‬دقيقة قبل أن يخضع‬ ‫الالعبون حلصة عالجية باملاء‬ ‫املثلج‪.‬‬ ‫وي��ج��ري امل�ن�ت�خ��ب احمللي‬ ‫م�س��اء ال �ي��وم اخلميس تدريبه‬ ‫الرابع ودائما باملركز الوطني‬ ‫لكرة القدم باملعمورة‪ ،‬انطالقا‬ ‫من السادسة والنصف‪ ،‬وهي‬ ‫احلصة التدريبية التي ستكون‬ ‫مفتوحة أم��ام وس��ائ��ل اإلعالم‬ ‫مل���دة ‪ 20‬دق �ي �ق��ة‪ ،‬إذ سيكون‬ ‫متاحا أخ��ذ تصريحات فورية‬ ‫ل �ل �م��درب ول�لاع �ب�ين‪ ،‬ب�ي�ن�م��ا مت‬ ‫اس�ت�ب�ع��اد ع�ق��د ن ��دوة صحفية‬ ‫للناخب الوطني وتأجيل ذلك‬ ‫إلى غاية العودة من تونس وفي‬ ‫إطار التحضير ملباراة اإلياب‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 2102 :‬اخلميس ‪2013/06/27‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬

‫‪ANNONCES‬‬

‫جامعة القاضي عياض‬ ‫كلية العلوم السماللية‬ ‫مراكش‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم‪ /25‬ب‪ .‬ف ‪ .‬ك‪.‬ع‪.‬س‪.‬م‪2013 /.‬‬ ‫جــلـسة عـمـومية‬ ‫في ‪ 23‬يوليوز ‪ 2013‬على‬ ‫الساعة احلادية عشرة صباحا‬ ‫‪ ,‬سيـتم في قاعة االجتماعات‬ ‫برئاسة جامعة القاضي عياض‬ ‫مبراكش فتح األظرفة املتعلقة‬ ‫بطلب العروض ألجل ‪:‬‬ ‫احلصة رقم ‪ : 1‬ا اقتـنـاء معدات‬ ‫املكتب والتجهيز ‪Achat de‬‬ ‫‪matériel et mobilier de‬‬ ‫‪bureau‬‬ ‫سينم االنتقاء حسب احلصة‬ ‫‪Le jugement sera‬‬ ‫‪.prononcé par lot‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫مبكتب مصلحة الصفقات ‪ ,‬كلية‬ ‫العلوم السماللية شارع األمـ ــير‬ ‫م ــوالي عبد الله ص‪.‬ب‪2390 .‬‬ ‫م ــراك ــش و ميكن كذلك نقله‬ ‫الكترونيا من العنوان االلكتروني‬ ‫التالي ‪web : http://www.‬‬ ‫‪.ucam.ac.ma‬‬ ‫وميكن إرسال ملف طلب‬ ‫العروض إلى املتنافسني بطلب‬ ‫منهم طبق الشروط الواردة‬ ‫في املادة ‪ 19‬من املرسوم رقم‬ ‫‪2.06.388‬‬ ‫بتحديد شروط و أشكال إبرام‬ ‫صفقات الدولة و كدا بعض‬ ‫القواعد املتعلقة بتدبيرها و‬ ‫مراقبتها فبراير‪5 ( 2007‬‬ ‫الصادر في ‪ 16‬من محرم ‪1428‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في‪:‬‬ ‫درهما ‪ 2 000.00‬حلصة‬ ‫رقم‪: 1‬‬ ‫‪ 2.06.388‬يجب أن يكون كل من‬ ‫محتوى و تقدمي ملفات املتنافسني‬ ‫مطابقني ملقتضيات املادتني ‪26‬‬ ‫و‪ 28‬من املرسوم رقم‬ ‫و ميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫ إما إيداع أظفرتهم مقابل وصل‬‫مبكتب مصلحة الصفقات بجامعة‬ ‫القاضى عياض شارع عبد الكرمي‬ ‫اخلطابي ص‪.‬ب‪ 511.‬مراكش‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد‬‫املضمون بإفادة االستالم إلى‬ ‫املكتب املذكور أعاله‪.‬‬ ‫ إما تسليمها مباشرة لرئيس‬‫مكتب طلب العروض عند بداية‬ ‫اجللسة قبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء‬ ‫بها هي تلك املقررة في املادتني‬ ‫‪ 26‬و‪ 28‬من املرسوم رقم ‪-388‬‬ ‫‪ 2-06‬الصادر بتاريخ ‪16‬من‬ ‫محرم ‪ 5( 1428‬فبراير ‪)2007‬‬ ‫املذكور‬ ‫‪- 1‬امللف اإلداري الذي يتضمن‬ ‫الوثائق التالية‪:‬‬ ‫أ – التصريح بالشرف ‪.‬‬ ‫ب– الوثيقة أو الوثائق التي تثبت‬ ‫السلطات املخولة إلى الشخص‬ ‫الذي يتصرف باسم املتنافس‪.‬‬ ‫ج – شهادة القابض في محل‬ ‫فرض الضريبة‪ ,‬مسلمة منذ أقل‬ ‫من سنة‪.‬‬ ‫د – الشهادة املسلمة منذ أقل‬

‫من سنة من طرف الصندوق‬ ‫الوطني للضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫ه ـ وصل الضمان املؤقت أو‬ ‫شهادة الكفالة الشخصية‬ ‫والتضامنية التي تقوم مقامه‪.‬‬ ‫و ـ شهادة القيد في السجل‬ ‫التجاري‬ ‫ر‪-‬دفتر التحمالت و نظام‬ ‫االستشارة مؤشر على جميع‬ ‫الصفحات وموقع في آخر‬ ‫الصفحة مع ميزة «اطلع و وافق‬ ‫عليه» مكتوبة بخط اليد‪.‬‬ ‫‪ 2‬امللف التقني الذي يتضمن‬ ‫الوثائق التالية‪:‬‬ ‫أ ـ مذكرة تبني الوسائل البشرية‬ ‫والتقنية للمتنافس تتضمن‬ ‫البيانات التي يتوفر عليها ومكان‬ ‫وتاريخ وطبيعة وأهمية االعماال‬ ‫التي أجنزها أو ساهم في‬ ‫اجنازها ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف‬ ‫رجال الفن أو من طرف أصحاب‬ ‫املشاريع أو طرف املستفيدين‬ ‫العامني اخلواص منها مع بيان‬ ‫طبيعة األعمال ومبلغها وأجال‬ ‫وتواريخ اجنازها و التقييم واسم‬ ‫املوقع وصفته‬ ‫‪ 3‬العرض املالي الذي يتضمن‬ ‫الوثائق التالية‬ ‫أ‪ -‬تعهد بااللتزام‪,‬‬ ‫ب‪ -‬جدول األثمان و البيان‬ ‫التقديري املفصل‪.‬‬ ‫(جميع املستندات و النسخ موثقة‬ ‫طبقا لألصل‬ ‫رت‪13/1510:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة السكنىوالتعمير‬ ‫وسياسة املدينة‬ ‫الوكالة احلضرية لسطات‬ ‫إعالن عن طلبالعروض‬ ‫رقم‪2013/01‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫في ‪23‬يوليوز‪ 2013‬ابتداء من‬ ‫الساعة احلادية عشرة صباحا‬ ‫سيتم مبكاتب الوكالة احلضرية‬ ‫لسطات (‪ 11‬شارع احلسن‬ ‫الثاني ص ب ‪ 532‬سطات) فتح‬ ‫األظرفةاخلاصةبطلب عروض‬ ‫أثمان رقم‬ ‫‪ AUS 2013/01‬يتعلق باقتناء‬ ‫معدات معلوماتية لفائدة الوكالة‬ ‫احلضرية لسطات‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫من املديرية اإلدارية واملالية‬ ‫بالوكالة احلضرية لسطات الكائن‬ ‫مقرها ب ‪ 11‬شارع احلسن‬ ‫الثاني‪ -‬سطات‪ ,-‬أو مباشرة‬ ‫من املوقع اإللكتروني ‪www.‬‬ ‫‪marchespublics.gov.ma‬‬ ‫أو باملوقع اإللكتروني اخلاص‬ ‫بالوكالة احلضرية لسطات‪www.‬‬ ‫‪ausettat.org‬كما ميكن بعثها‬ ‫عن طريق البريد إلى املتنافسني‪,‬‬ ‫بطلب منهم طبق الشروط الواردة‬ ‫في املادة ‪19‬من النظام الصفقات‬ ‫اخلاصبالوكاالت احلضرية املؤرخ‬ ‫في ‪ 25‬شتنبر ‪2012‬واملتعلق‬ ‫بشروط وأشكال إبرام صفقات‬ ‫وكذا بعض املقتضيات املتعلقة‬ ‫بتدبيرها ومراقبتها‪.‬‬ ‫حدد الضمان املؤقت في ‪9000‬‬ ‫ده (تسعة آالفدرهم)‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى‬

‫إعالن عن بيع‬

‫‪SPA‬‬

‫بيع حمام مع دوشات وصونا ‪+‬‬ ‫صالون للحاقة للنساء بحي بوركون ‪ 234‬مترا‬ ‫‪ 42 +‬مترا في القبو‬ ‫الثمن ‪ 10.000،00‬للمتر رخصة‬ ‫احلمام مع رخصة الصالون جاهزين‬ ‫‪06.27.86.67.77‬‬ ‫‪06.11.85.97.31‬‬

‫رت‪13/1490:‬‬

‫شكر على تعزية‬ ‫ي� �ت� �ق ��دم ك� ��ل م� ��ن احل� ��اج‬ ‫م �ح �م��د زروف وأب � �ن� ��اءه‬ ‫احل � � ��اج ع� �ب ��د اللطيف‬ ‫ف��ؤاد‪،‬ع�ب��د احل��ق‪ ،‬إدريس‪،‬‬ ‫ع�ب��د ال��واح��د‪،‬ن �ص��ر الله‪،‬‬ ‫احل ��اج ��ة جن �ي��ة‪ ،‬نعيمة‪،‬‬ ‫لطيفة‪ ،‬خديجة ورفيقة‬ ‫وأحفاده و أصهاره بالشكر و االمتنان لكل‬ ‫م��ن واس��اه��م في رحيل املشمولة برحمة‬ ‫ال �ل��ه احل��اج��ة احل �م��ري ال�س�ع��دي��ة راجني‬ ‫من الله العلي القدير أن يسكنها فسيح‬ ‫جناته‪ ،‬شكر الله سعيكم وجزاكم الله عنا‬ ‫خير اجلزاء‪.‬‬ ‫«إنا لله وإنا إليه راجعون»‪.‬‬ ‫رت‪13/1515:‬‬

‫وتقدمي ملفات املتنافسني مطابقني‬ ‫ملقتضيات املادتني ‪26‬و‪ 28‬من‬ ‫النظام السالف الذكر وميكن‬ ‫للمتنافسني‪:‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم‪,‬‬ ‫مقابل وصل مبكتب الضبط‬ ‫للوكالة احلضرية لسطات؛‬ ‫•إما إرسالها عن‬ ‫طريق البريد املضمون بإفادة‬ ‫باإلستالم إلى السيد مدير الوكالة‬ ‫احلضرية؛‬ ‫•إما تسليمها مباشرة‬ ‫لرئيس جلسة فتح أظرفة طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة وقبل‬ ‫فتح األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق التي يجب اإلدالء‬ ‫بهاهي تلك التي املقررة في املادة‬ ‫‪ 23‬و‪33‬من النظام السالف الذكر‬ ‫وهي كما يلي‪:‬‬ ‫•إيداعالوثائقالوصفية‬ ‫أو البياناتاملوجزةأو الوثائق‬ ‫•يجبإيداعالوثائقالوصفة أو‬ ‫البياناتاملوجزة أو الوثائقالتقنية‬ ‫األخرىعلىأبعدتقدير قبل أربعة‬ ‫وعشرين(‪ )24‬ساعةقباللتاريخوا‬ ‫لساعةاحملددينلفتحاألظرفةاملنصو‬ ‫صعليهمافياإلعالمنقابلوصليسل‬ ‫مهصاحباملشروع‪.‬‬ ‫•‬ ‫•امللف اإلداري ويتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫•التصريح بالشرف؛‬ ‫•الوثيقة أو الوثائق‬ ‫التي تثبت السلطة املخولة إلى‬ ‫الشخص الذي يتصرف بإسم‬ ‫املتنافس ج‪ -‬شهادة أونسخة لها‬ ‫مشهود مبطابقتها األصل مسلمة‬ ‫منذ أقل من سنة من طرف اإلدارة‬ ‫املختصة في محل الضريبة تثبت‬ ‫أن املتنافس في وضعية جبائية‬ ‫قانونية؛‬ ‫•شهادة مسلمة منذ‬ ‫أقل من سنة من طرف الصندوق‬ ‫الوطني للضمان االجتماعي؛‬ ‫•وصل الضمان املؤقت‬ ‫أو شهادة الكفالة الشخصية‬ ‫والتضامنية التي تقوم مقامه؛‬ ‫•شهادة القيد في‬ ‫السجل التجاري‪.‬‬ ‫ملحوظة‪ :‬يتعني على املتنافسني‬ ‫غير املقيمني باملغرب اإلدالء‬ ‫بالشهادات املعادلة للوثائق املشار‬ ‫إليها في الفقرات ج ـ د ـ و أو‬ ‫التصريح أمام سلطة قضائية أو‬ ‫إدارية أو موثق أو هيئة مهنية‬ ‫مؤهلة في البلد األصلي في حالة‬ ‫عدم تسليمها‪.‬‬ ‫•امللف التقني الذي‬ ‫يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫•مذكرة تبني الوسائل‬ ‫البشرية والتقنية للمتنافس التي‬ ‫يتوفر عليها ومكان وتاريخ وطبيعة‬ ‫وأهمبة األعمال التي أجنزها أو‬ ‫ساهم في إجنازها؛‬ ‫•الشهادات املسلمة من‬ ‫طرف رجال الفن الذين أشرفوا‬ ‫على هذه األعمال أو من طرف‬ ‫املستفيدين العامني أواخلواص‬ ‫منها مع بيان طبيعة األعمال‪,‬‬ ‫ومبلغها وآجال وتواريخ إجنازها‬ ‫والتقييم واسم املوقع وصفته‪.‬‬ ‫•امللفاإلضافيالذي‬ ‫يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫•دفتر الشروط اخلاصة‬ ‫و نظام االستشارة موقع وحامل‬ ‫لعبارة «قرأ ومت قبوله»‬ ‫رت‪13/1511:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة السكنىوالتعمير‬ ‫وسياسة املدينة‬ ‫الوكالة احلضرية لسطات‬ ‫إعالن عن طلبالعروض‬ ‫رقم‪2013/02‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫في ‪23‬يوليوز ‪ 2013‬ابتداء‬ ‫من الساعة الواحدة زواالسيتم‬ ‫مبكاتب الوكالة احلضرية‬ ‫لسطات (‪ 11‬شارع احلسن‬ ‫الثاني ص ب ‪ 532‬سطات) فتح‬ ‫األظرفةاخلاصة بطلب عروض‬ ‫أثمان رقم‬ ‫‪ AUS 2013/02‬يتعلق‬ ‫بإجناز تصميم تهيئة بلدية سيدي‬ ‫رحال الشاطئبإقليم برشيد‬ ‫واملنطقة احمليطة بها التابعة‬ ‫لتراب اجلماعة القروية للسوالم‬ ‫الطريفية وكذلك مراجعة وحتيني‬

‫تصاميم التهيئة الذي يغطي هذه‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫من املديرية اإلدارية واملالية‬ ‫بالوكالة احلضرية لسطات الكائن‬ ‫مقرها ب ‪ 11‬شارع احلسن‬ ‫الثاني‪ -‬سطات‪ ,-‬أو مباشرة‬ ‫من املوقع اإللكتروني ‪www.‬‬ ‫‪marchespublics.gov.ma‬‬ ‫أو باملوقع اإللكتروني اخلاص‬ ‫بالوكالة احلضرية لسطات‪www.‬‬ ‫‪ausettat.org‬كما ميكن بعثها‬ ‫عن طريق البريد إلى املتنافسني‪,‬‬ ‫بطلب منهم طبق الشروط الواردة‬ ‫في املادة ‪ 19‬من النظام‬ ‫الصفقات اخلاصبالوكاالت‬ ‫احلضرية املؤرخ في ‪ 25‬شتنبر‬ ‫‪2012‬واملتعلق بشروط وأشكال‬ ‫إبرام صفقات وكذا بعض‬ ‫املقتضيات املتعلقة بتدبيرها‬ ‫ومراقبتها‪.‬‬ ‫حدد الضمان املؤقت في ‪9000‬‬ ‫ده (تسعة آالفدرهم)‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى‬ ‫وتقدمي ملفات املتنافسني مطابقني‬ ‫ملقتضيات املادتني ‪ 26‬و‪ 28‬من‬ ‫النظام السالف الذكر وميكن‬ ‫للمتنافسني‪:‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم‪,‬‬ ‫مقابل وصل مبكتب الضبط‬ ‫للوكالة احلضرية لسطات؛‬ ‫•إما إرسالها عن‬ ‫طريق البريد املضمون بإفادة‬ ‫باإلستالم إلى السيد مدير الوكالة‬ ‫احلضرية؛‬ ‫•إما تسليمها مباشرة‬ ‫لرئيس جلسة فتح أظرفة طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة وقبل‬ ‫فتح األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق التي يجب اإلدالء‬ ‫بهاهي تلك التي املقررة في املادة‬ ‫‪ 23‬من النظام السالف الذكر‬ ‫وهي كما يلي‪:‬‬ ‫•امللف اإلداري‬ ‫ويتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫•التصريح بالشرف؛‬ ‫•الوثيقة أو الوثائق‬ ‫التي تثبت السلطة املخولة إلى‬ ‫الشخص الذي يتصرف بإسم‬ ‫املتنافس ج‪ -‬شهادة أونسخة لها‬ ‫مشهود مبطابقتها األصل مسلمة‬ ‫منذ أقل من سنة من طرف اإلدارة‬ ‫املختصة في محل الضريبة تثبت‬ ‫أن املتنافس في وضعية جبائية‬ ‫قانونية؛‬ ‫•شهادة مسلمة منذ‬ ‫أقل من سنة من طرف الصندوق‬ ‫الوطني للضمان االجتماعي؛‬ ‫•وصل الضمان املؤقت‬ ‫أو شهادة الكفالة الشخصية‬ ‫والتضامنية التي تقوم مقامه؛‬ ‫•شهادة القيد في‬ ‫السجل التجاري بالنسبة‬ ‫لألشخاص املطالبني بالتوفر عليه‬ ‫طبقا للقوانني اجلاري بها العمل؛‬ ‫ملحوظة‪ :‬يتعني على املتنافسني‬ ‫غير املقيمني باملغرب اإلدالء‬ ‫بالشهادات املعادلة للوثائق املشار‬ ‫إليها في الفقرات ج ـ د ـ و أو‬ ‫التصريح أمام سلطة قضائية أو‬ ‫إدارية أو موثق أو هيئة مهنية‬ ‫مؤهلة في البلد األصلي في حالة‬ ‫عدم تسليمها‪.‬‬ ‫•امللف التقني الذي‬ ‫يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫•مذكرة تبني الوسائل‬ ‫البشرية والتقنية للمتنافس التي‬ ‫يتوفر عليها ومكان وتاريخ وطبيعة‬ ‫وأهمبة األعمال التي أجنزها أو‬ ‫ساهم في إجنازها؛‬ ‫•الشهادات املسلمة من‬ ‫طرف رجال الفن الذين أشرفوا‬ ‫على هذه األعمال أو من طرف‬ ‫املستفيدين العامني أواخلواص‬ ‫منها مع بيان طبيعة األعمال‪,‬‬ ‫ومبلغها وآجال وتواريخ إجنازها‬ ‫والتقييم واسم املوقع وصفته‪.‬‬ ‫•امللفاإلضافيالذي‬ ‫يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫•دفتر الشروط‬ ‫اخلاصةموقع وحامل لعبارة «قرأ‬ ‫ومت قبوله»‬ ‫•نظام االستشارة موقع‬ ‫وحامل لعبارة «قرأ ومت قبوله»‬ ‫• شهادة تثبت الوضعية‬ ‫السليمة اجتاه هيأة املهندسني‬ ‫املعماريني‪.‬‬ ‫رت‪13/1511:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬

‫تعزية‬

‫بسم الله الرحمان الرحيم‬

‫«ياايتها النفس املطمئنة ارجعي‬ ‫الى ربك راضية مرضية فدخلي‬ ‫في عبادي وادخلي جنتي»‬

‫صدق الله العظيم‬

‫انتقل إل��ى عفو ال�ل��ه وذم�ت��ه السيد‬ ‫احل ��اج دح�م� � � ��ان ساج� � ��د‪ ،‬ضابط‬ ‫م�ت�ق��اع��د ب��ال �ق��وات امل��س��اع��دة‪ ،‬يوم‬ ‫الثاثاء ‪ 9‬شعبان ‪ 1434‬املوافق ل‬ ‫‪ 18‬يونيو ‪.2013‬‬ ‫وبهذا املصاب اجللل‪ ،‬نسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد واسع‬ ‫رحمته‪ ،‬ويسكنه فسيح جنان� ��ه‪ ،‬وينعم عليه بعفوه ورضوانه‬ ‫ويلهم ذويه واسع الصبر و السلوان‪.‬‬ ‫وإن � � ��ا لله وإنا إليه راجعون‪.‬‬ ‫رت‪13/1516:‬‬

‫شركة استغالل املوانئ‬ ‫مديرية االستغالل مبيناء‬ ‫طنجة‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪8-05/ DE/13 :‬‬ ‫(جلسة عمومية)‬ ‫في يوم ‪2013 / 07 / 25‬‬ ‫على الساعة العاشرة صباحا‪,‬‬ ‫سيتم في مكتب مدير مديرية‬ ‫االستغالل مبيناء طنجة فتح‬ ‫األظرفة املتعلقة بطلب العروض‬ ‫بعروض أثمان ألجل ‪:‬‬ ‫« عملية ترحيل مكاتب مرسى‬ ‫املغرب من ميناء طنجة إلى مقرها‬ ‫اجلديد في املدينة «‬ ‫« ‪EXECUTION DE‬‬ ‫‪L’OPERATION DE‬‬ ‫‪DEMENAGEMENT‬‬ ‫‪DES LOCAUX DE‬‬ ‫‪MARSA MAROC DU‬‬ ‫‪PORT DE TANGER‬‬ ‫‪VERS LE NOUVEAU‬‬ ‫‪» SIEGE A LA VILLE‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫مبصلحة املشتريات مبديرية‬ ‫االستغالل مبيناء طنجة‪.‬‬ ‫ثمن اقتناء ملف طلب العروض‬ ‫محدد في مبلغ ‪200,00‬‬ ‫(مائتان) درهما‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ‬ ‫‪(000,00 5‬خمسة الف ) درهما‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى‬ ‫وتقدمي ملفات املتنافسني مطابقني‬ ‫ملقتضيات املادتني ‪ 29‬و ‪ 30‬من‬ ‫النظام‬ ‫املتعلق بشروط وأشكال إبرام‬ ‫صفقات شركة استغالل املوانئ)‬ ‫‪ .‬النظام(‬ ‫وميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم‪,‬‬ ‫مقابل وصل‪ ,‬مبكتب الضبط مبقر‬ ‫مديرية االستغالل مبيناء طنجة؛‬ ‫•إما إرسالها عن طريق‬ ‫البريد املضمون بإفادة باالستالم‬ ‫إلى املكتب املذكور؛‬ ‫•إما تسليمها مباشرة‬ ‫لرئيس مكتب طلب العروض عند‬ ‫بداية اجللسة وقبل فتح األظرفة؛‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء‬ ‫بها هي تلك املقررة في املادة ‪26‬‬ ‫من النظام املذكور وهي كما يلي ‪:‬‬ ‫‪ 1‬امللف اإلداري الذي يتضمن‬‫الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬التصريح بالشرف؛‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت‬ ‫السلطات املخولة إلى الشخص‬ ‫الذي يتصرف باسم املتنافس؛‬ ‫ج‪ -‬شهادة القابض في محل‬ ‫فرض الضريبة مسلمة منذ أقل‬ ‫من سنة؛‬ ‫د‪ -‬الشهادة املسلمة منذ أقل من‬ ‫سنة من طرف الصندوق الوطني‬ ‫للضمان االجتماعي؛‬ ‫ه‪ -‬وصل الضمان املؤقت أو‬ ‫شهادة الكفالة الشخصية‬ ‫والتضامنية التي تقوم مقامه؛‬ ‫و‪ -‬شهادة القيد في السجل‬ ‫التجاري؛‬ ‫ملحوظة ‪ :‬يعفى املتنافسون‬ ‫غير املقيمني باملغرب من اإلدالء‬ ‫بالشهادات املشار إليها في‬ ‫الفقرات‬ ‫ج‪-‬د‪-‬ه‪-‬‬ ‫‪ 2‬امللف التقني الذي يتضمن‬‫الوثائق التالية‬ ‫أ(‪ -‬مذكرة تبني الوسائل البشرية‬ ‫والتقنية للمتنافس حتتوي على‬ ‫البيانات الواردة في املقطع أ)‬ ‫الفقرة ‪ 2‬من املادة ‪ 26‬من النظام‬ ‫املذكور؛‬ ‫ب(‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف‬ ‫رجال الفن أو من طرف أصحاب‬ ‫املشاريع طبقا ملقتضيات املقطع‬ ‫ب) من الفقرة ‪ 2‬من املادة‬ ‫‪ 26‬من النظام املذكور؛) نظام‬ ‫االستشارة(‬ ‫ملحوظة‪ :‬يتعني على املقاوالت غيرا‬ ‫ملقيمة في املغرب اإلدالء بامللف‬ ‫التقني املؤلف من املستندات‬ ‫املقررة املقاطع أ‪ -‬ب‪.‬‬ ‫‪ 3‬امللف اإلضافي الذي يتضمن‬‫الوثائق التكميلية ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬دفتر التحمالت ونظام‬ ‫االستشارة املوقع عليهما‪.‬‬ ‫ب ‪ -‬شهادة زيارة املواقع‬ ‫‪ 4‬امللف املالي و يتضمن ‪:‬‬‫أ‪ -‬عقد االلتزام متنبر أو على‬ ‫ورقة متنبر موقع و مختوم من‬ ‫طرف املتنافس‬ ‫ب‪ -‬جدول األثمان – البيان‬ ‫التقديري املفصل‬ ‫رت‪13/1512:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬

‫محكمة االستئناف بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية املدنية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫مكتب التبليغات والتنفيذات‬ ‫القضائية‬ ‫شعبة البيوعات العقارية‬ ‫واألصول التجارية‬ ‫بيع عقار باملزاد العلني‬ ‫ملف حجز عقاري عدد‬ ‫‪10/408‬‬ ‫لفائدة السيدة عائشة حبشي‬ ‫نائبها األستاذ أحمد نواسي‬ ‫احملامي بهيئة البيضاء‬ ‫ضد اجلماعة احلضرية للدار‬ ‫البيضاء‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية املدنية بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫أنه بتاريخ ‪ 2013/07/02‬على‬ ‫الساعة الواحدة بعد الزوال‬ ‫بالقاعة رقم ‪ 9‬باحملكمة االبتدائية‬ ‫املدنية بالدار البيضاء سيقع بيع‬ ‫العقار احملفظ باحملافظة العقارية‬ ‫بالبيضاء موضوع الرسم العقاري‬ ‫عدد ‪/40511‬س‬ ‫للملك املسمى المالديير ‪2‬‬ ‫مساحته ‪ 8384‬متر مربع الكائن‬ ‫بسيدي مومن الطريق السيار‬ ‫بني الرباط واجلديدة مقابل دار‬ ‫الباشا قري املكتب الوطني للشاي‬ ‫والسكر مشروع الضحى الدار‬ ‫البيضاء‬ ‫وهو عبارةعن ارض عارية‬ ‫قد حدد ثمن انطالق املزاد العلني‬ ‫في مبلغ ‪ 9.054.400,00‬درهم‬ ‫ويؤدى الثمن حاال مع زيادة ‪3%‬‬ ‫ويشترط ضمان األداء‪ ,‬وللمزيد‬ ‫من اإليضاح أو تقدمي عروض‬ ‫يجب االتصال بريس مصلحة‬ ‫كتابة الضبط باحملكمة االبتدائية‬ ‫بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪13/1507:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫احملكمة التجارية بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫ملف التبليغ حكم عدد‪:‬‬ ‫‪2012/9034‬‬ ‫رقم بحث القيم‪2013/451 :‬ب‬ ‫إعالن قضائي طبقا للفصل‬ ‫‪ 441‬من ق م م‬ ‫بناءا على الطلب الرفوع من‬ ‫طرف شركة بروتليك في شخص‬ ‫ممثلها القانوني الكائن مقرها ب‬ ‫‪ 135‬زنقة زرهون زاوية أكادير‬ ‫الدار البضاء بواسطة نائبتها‬ ‫ذة‪/‬خديجة زيات احملامية بهيئة‬ ‫سطات الكائن مكتبها ب ‪ 46‬زنقة‬ ‫عقبة بن نافع الطابق األول الشقة‬ ‫‪ 2‬برشيد والرامي إلى أداء شركة‬ ‫ماروك باترميوان في شخص‬ ‫ممثلها القانوني لفائدة العارضة‬ ‫مبلغ ‪ 1.228.469,94‬درهم‬ ‫مع الفوائد القانونية وحتميلها‬ ‫الصائر‪.‬‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫لدى احملكمة التجارة بالدار‬ ‫البيضاء أن حكما صدر عن رئيس‬ ‫احملكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫بتاريخ ‪ 2012/10/30‬حتت عدد‬ ‫‪ 14728‬في امللف التجاري عدد‬ ‫‪ 2011/6/15359‬قضى علنيا‬ ‫ابتدائيا وحضوريا في الشكل‪:‬‬ ‫بقبول الدعوى وفي املوضوع‬ ‫بأداء املدعى عليها لفائدة املدعية‬ ‫مبلغ ‪ 1.228.469,94‬درهم مع‬ ‫الفائدة القانونية من يوم الطلب‬ ‫والصائر‪.‬‬ ‫كما يعلن رئيس مصلحة كتابة‬ ‫الضبط لدى احملكمة التجارية‬ ‫بالدار البيضاء أن هذا احلكم مت‬ ‫تبليغه للمدعى عليها شركة ماروك‬ ‫باترميوان في شخص القيم‬ ‫السيد عبد الله البوشاري بتاريخ‬ ‫‪ 2013/06/11‬واملعني مبقتضى‬ ‫أمر عدد ‪ 2013/11582‬بتاريخ‬ ‫‪2013/05/23‬‬ ‫كما يعلن رئيس كتابة الضبط أن‬ ‫للمحكوم عليها أجال للطعن في‬ ‫احلكم طبقا للفصل ‪ 441‬من ق‬ ‫م م‪.‬‬ ‫علق بتاريخ‪2013/06/24 :‬‬ ‫حتت عدد ‪2013/949‬‬ ‫رت‪13/1508:‬‬ ‫****‬ ‫بكير احملجوب‬ ‫مفوض قضائي محلف لدى‬ ‫محاكم الدار البيضاء‬ ‫محضر حجز تنفيذي‬ ‫ملف التنفيذ عدد‪:‬‬ ‫‪2013/2286‬‬

‫إقامة بديعة ‪« 1‬الهرهورة»‬

‫ي �ن �ه��ي امل �ك �ت��ب امل �س �ي��ر الحت� ��اد امل ��اك‬ ‫املشتركني إلقامة بديعة ‪ 1‬لكافة املاك‪،‬‬ ‫أن اجلمع العام سينعقد يوم األحد ‪30‬‬ ‫يونيو ‪ 2013‬على الساعة ‪ 11‬صباحا‬ ‫مبقر السنديك ‪،‬عمارة رقم ‪.7‬‬ ‫رت‪13/1514:‬‬

‫يشهد املفوض القضائي املوقع‬ ‫أسفله‪ ,‬أنه بناء على األمر‬ ‫القضائي الصادر عن احملكمة‬ ‫التجارية بالدار البيضاء بتاريخ‬ ‫‪ 2013/02/14‬حتت عدد ‪50‬‬ ‫لفائدة‪ :‬السيد املهدي اكزوز‬ ‫ضد‪ :‬الوكالة الوطنية إلنعاش‬ ‫التشغيل والكفاءات‬ ‫وذلك بعنوانه الكائن ب‪ 7 :‬جتزئة‬ ‫الكولني املدخل ‪ B‬سيدي معروف‬ ‫الدار البيضاء‪.‬‬ ‫الساكن بحي شريفة زنقة ‪7‬‬ ‫رقم الدار ‪ 29‬عني الشق الدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫والقاضي على املنفذ عليه بأداء‬ ‫مبلغ ‪ 478.164,04‬درهم‬ ‫وتنفيذا لهذا األمر القضائي‬ ‫انتقلت يومه ‪ 2013/04/05‬إلى‬ ‫املنفذ عليه فبلغته بإعذار بقصد‬ ‫األداءن ونظرا لعدم استعداد‬ ‫املنفذ عليه لألداء‪ ,‬انتقلت يومه‬ ‫‪ 2013/05/20‬فقمت بحجز‬ ‫املنقوالت التالية‪ :‬كونطوار خشبي‪,‬‬ ‫فوتوي كبير من اجللد‪ ,‬فوتوي‬ ‫صغير من اجللد‪ 66 ,‬كرسي‬ ‫من اجللد‪ 2 ,‬كراسي رئيسية‬ ‫من اجللد‪ ,‬جهاز صوتني اينيتي‬ ‫سونترال ‪ 17‬وحدة‪ ,‬فيديو‬ ‫بروجيكتور‪ ,‬شاشة كبيرة‪33 ,‬‬ ‫طاولة خشبية‪ ,‬شاشة بالزما من‬ ‫نوع ‪ HD, 10‬فوطوكوبيوز‪60 ,‬‬ ‫كومبيوتر‪ 30 ,‬طاولة خشبية‪60 ,‬‬ ‫مكتب خشبي‪.‬‬ ‫وقد عينا السيد أوراغ عبد‬ ‫اللطيف حارسا عليها فقبل املهمة‬ ‫املنوطة به‪.‬‬ ‫وعينا البيع بتاريخ ‪-07-08‬‬ ‫‪ 2013‬ما لم يتفق على أجل آخر‪.‬‬ ‫ومبضمنه حررنا هذا احملضر‬ ‫بتاريخ ‪ 2013-06-25‬للرجوع‬ ‫إليه عند االقتضاء‪.‬‬ ‫رت‪13/1509:‬‬

‫‪FIDUCIAIRE‬‬ ‫‪COFISCOM‬‬ ‫‪63, ROUTE OUJDA HAY‬‬ ‫‪DAKHLA BERKANE‬‬ ‫‪« SOCIETE NAUTIC‬‬ ‫‪CLUB » S.A.R.L.a.u‬‬ ‫‪SOCIETE A‬‬ ‫‪RESPONSABILITE‬‬ ‫‪LIMITEE d’ASSOCIE‬‬ ‫‪UNIQUE AU CAPITAL‬‬ ‫‪DE 100.000,00 DHS‬‬ ‫‪SIEGE SOCIAL : FRONT‬‬ ‫‪DE MER, BP 31‬‬ ‫* ‪-* S A I D I A‬‬‫‪1-Agreement de cessions‬‬ ‫‪des parts sociales.‬‬ ‫‪2- Transformation de‬‬ ‫‪la société en société à‬‬ ‫‪responsabilité limitée‬‬ ‫‪d’associé unique.‬‬ ‫‪3-Modification Corrélative‬‬ ‫‪des Statuts‬‬ ‫‪4- Démission du gérant.‬‬ ‫‪5- Nomination du gérant.‬‬ ‫‪6- Questions diverses.‬‬ ‫‪aux termes d’un procès‬‬‫‪verbal de l’Assemblée‬‬ ‫‪Générale Extraordinaire‬‬ ‫‪tenue le 23 Juillet 2012 les‬‬ ‫« ‪associés de la société dite‬‬ ‫‪SOCIETE NAUTIC CLUB‬‬ ‫‪» SARL.A.U ont décidé ce‬‬ ‫‪qui suit :‬‬ ‫‪1- Agreement de cessions‬‬ ‫‪des parts sociales.‬‬ ‫‪-De Mr. BENDIMIYA‬‬ ‫‪ABDESLAM à Mme.‬‬ ‫‪BOT PAUL SUZANE: 999‬‬ ‫‪Parts Sociales.‬‬ ‫‪2-Transformation de‬‬ ‫‪la société en société à‬‬ ‫‪responsabilité limitée‬‬ ‫‪d’associé unique.‬‬ ‫‪3-Modification Corrélative‬‬ ‫‪des Statuts.‬‬ ‫‪4- Démission du gérant.‬‬ ‫‪L’assemblée générale‬‬ ‫‪extraordinaire constate avec‬‬ ‫‪regret la démission de Mr.‬‬ ‫‪BENDIMIYA ABDESLAM‬‬ ‫‪de ses fonctions du gérant.‬‬ ‫‪5- Nomination du gérant.‬‬ ‫‪L’assemblée générale décide‬‬ ‫‪de nommer Mme. BOT‬‬ ‫‪PAUL SUZANE en qualité‬‬ ‫‪de‬‬ ‫‪gérante unique de la‬‬ ‫‪société.‬‬ ‫‪6- Questions diverses.‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été effectué‬‬ ‫‪au greffe du tribunal de‬‬ ‫‪première instance à‬‬ ‫‪Berkane le : 21/06/2011‬‬ ‫‪sous le N° 401/2013.‬‬ ‫‪R.C N°: 115.‬‬ ‫‪Nd :1513/13‬‬

‫إعالن عن ضياع‬

‫ضاع في ظروف غامضة من‬ ‫السيدة دواح فاطمة نظير‬ ‫الرسم العقاري املسمى‬ ‫«العافية» عدد‬ ‫‪06/25018‬‬ ‫الكائن مبدشر بنديبان‬ ‫طنجة مساحته ‪ 99‬سنتيار‬ ‫فاملرجو ممن عثر عليه‬ ‫تسليمه الى احملافظة‬ ‫العقارية أو اقرب مصلحة‬ ‫امنية‪.‬‬

‫رت‪13/1518:‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/06/27 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬2102:‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﻭﻻﺭ‬1.3037 qÐUI� lOÐUÝ√ WŁöŁ w� Èu²�� v½œ√ v�≈ Ë—uO�« lł«dð ¨wł«—œu¹—U* U×¹dBð bFÐ ¨¡UFЗ_« f�√ ¨—ôËb�« dÞU�� s� —cŠ Íc�« ¨wÐË—Ë_« Íe�d*« pM³�« fOz— Æ…d�O� qE²Ý W¹bIM�« WÝUO��« Ê≈ ‰U�Ë uLM�« vKŽ ö−�� —ôËœ 1.3037 v�≈ WzU*UÐ 0—3 Ë—uO�« j³¼Ë ÆuO½u¹ s� Y�U¦�« cM� t� Èu²�� v½œ√

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ WLOIÐ W³¼ »dG*« `M9 «—U�ù« r¼«—b�« s�  «—UOK� 10 …d�c� vKŽ ¨◊UÐd�UÐ ¡UŁö¦�« f�√ ‰Ë√ lO�u²�« - æ »dG*« `M* WOLM²K� w³þ uÐ√ ‚ËbM�Ë »dG*« 5Ð r¼UHð ©r¼«—b�« s�  «—UOK� 10® —ôËœ —UOK� 1¨25 WLOIÐ W³¼ `M� ×b??M??¹Ë ÆWJKL*UÐ W¹uLMð l¹—UA� q¹uL²� WNłu� w� ¨w³þ uÐ√ ‚ËbM� U¼dOÐbð v�u²OÝ w²�« ¨W×M*« Ác¼ `M� v�≈ WO�«d�« ZOK)« ‰Ëb� ÊËUF²�« fK−� …—œU³� —UÞ≈ q¹uL²� wJ¹d�√ —ôËœ dO¹ö� 5 U¼—b� WO�U� W³¼ »dG*« œUB²�ö� W¹uO(«  UŽUDI�« nK²�� rNð WOzU/≈ l¹—UA� d¹“Ë ¨W�dÐ —«e½ UNF�Ë w²�« r¼UH²�« …d�c� rNðËÆwMÞu�« ÂUF�« d¹b*« ¨Íb¹u��« nOÝ bL×�Ë ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« Ác¼ nOþuð ◊U??/√ ¨WOLM²K� w³þ uÐ√ ‚ËbMB� WÐUOM�UÐ W�«dA�« —UÞ≈ w�  «—U�ù« W�Ëœ W�uJŠ UN²×M� w²�« W³N�« Æw−OK)« ÊËUF²�« fK−�Ë WJKL*« 5Ð WO−Oð«d²Ýô«

n�√ 150 ‘«—Ë√ `²� Âe²Fð åÊ«dLF�«ò 2013 w� WOMJÝ …bŠË

UNKLŽ Z�U½dÐ —U??Þ≈ w� Ê«dLF�« W¾ON²�« WŽuL−� Âe²Fð æ ¨¡UŁö¦�« f�√ ‰Ë√ tOKŽ W�œUB*« X9 Íc??�« 2013 WMÝ rÝdÐ ‰UGý_« ¡UN²½«Ë WOMJÝ …bŠË n�√ 150?� W³�M�UÐ ‘«—Ë_« `²� —UÞ≈ w� …dÝ√ n�√ 14 ÊUJÝ≈ …œUŽ≈Ë ¨…bŠË n�√ 153?� W³�M�UÐ fK−� Ê√ W�uJ(« WÝUzd� ⁄öÐ d�–Ë Æå`OH� ÊËbÐ Êb�ò Z�U½dÐ b³Ž ¨W�uJ(« fOz— tÝ√dð Íc�« ¨Ê«dLF�« W¾ON²�« WŽuL−* WÐU�d�« ¨2013 WMÝ rÝdÐ WŽuL−*« WO½«eO� vKŽ ‚œU� Ê«dO� sÐ t�ù« s�Ë ¨r??¼—œ dO¹ö� 7 w�«uŠ mK³OÝ —UL¦²Ýô« r−Š Ê√ UHOC� V�ŠË Ær¼—œ —UOK� 6¨5 UFO³*« œ—«u� r−Š qB¹ Ê√ dE²M*« rÝdÐ WŽuL−*« WDA½√ r¼√ WÐU�d�« fK−� ÷dF²Ý« tð«– —bB*« UH�√ 25 s� d¦�√ rOK�ð ’uB)« vKŽ - YOŠ ¨2012 WMÝ ‘«—Ë_« `²�Ë bIŽ 913Ë UH�√ 19 «d??Ð≈Ë WOMJÝ …b??ŠË 500Ë d¦�_ W³�M�UÐ ‰UGý_« ¡UN²½«Ë …bŠË 790Ë UH�√ 143 ?� W³�M�UÐ qO¼Q²�« Z�«dÐË W�U)« Z�«d³�« 5Ð Ÿ“u²ð …bŠË UH�√ 140 s� w²�« ZzU²M�« Ê√ «uK−Ý fK−*« ¡UCŽ√ Ê√ v�≈ «dOA� ¨ÍdC(« lł«d²� dEM�UÐ …bOł vI³ð 2012 WMÝ ‰öš WŽuL−*« UN²IIŠ ÆU�uLŽ WO�uLF�« ‰UGý_«Ë ¡UM³�« ŸUD�

—u�“QÐ wŠUOÝ l−²M� `²� bOFð å—u�√ò

—UL¦²Ýô« w???� W??B??B??�??²??*« ¨—u?????�√ X??M??K??Ž√ æ ÊU*uÐò wŠUO��« l−²M*« Xײ²�« UN½√ ¨wŠUO��« cM� XIKD½« …dO³� b¹b& WOKLŽ bFÐ å‰U¹Ë— ÊU�«“U� Íc�« wŠUO��« ¡UŽu�« «c¼ Ê≈ W�dAK� ⁄öÐ ‰U�Ë ¨5²MÝ ¨…b¹b'«Ë —u�“√ WM¹b� »d� ÊU�«“U� ZOKš vKŽ lI¹ w� …dA²M*« 68 ?�« åÊU*uÐò ‚œUM� œuł√ 5Ð s� d³²F¹ W�öF�« fH½ U�bš ÂbIð w²�«Ë ¨r�UF�« ¡U×½√ lOLł ÊU�«“U� ÊU*uÐò Íu²×¹Ë ¨WO�Ozd�« ÊU*u³� W¹—U−²�« w� U0 ¨UIÐUÝ W�dž 117 ‰bÐ ¨W�dž 121 vKŽ å‰U¹Ë— ‚bMH�« V½Uł v�≈Ë ¨UŠUMł 16Ë …dšU� W�dž 15 p�– Æ…dHŠ 18 qLAO� n�uJ�« VFK� b¹b& -

www.almassae.press.ma

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ‬11.7 ‫ ﻗﺎﺭﺑﺖ‬2012 ‫ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻣﺒﻠﻎ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﻀﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺮﻓﺖ ﻓﻲ‬

ÊuOK� 2.7 ‚U� wŽUL²łô« ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMB�« w� rNÐ ÕdB*« 5M]�ÓRÔ*« œbŽ ∫qONÝ d¹UM¹ 30 a¹—U²Ð XFL²ł« bŽUI²�« UŠ«d²�ô«  bL²Ž«Ë ¨ÂdBM*« WŽu�d*« …d???�c???*« w???� …œ—«u??????�« WOMI²�« WM−K�« ·d??Þ s??� UNO�≈ qONÝ UNB) w??²??�«Ë Õö??�û??� 5³DI�« W??�u??E??M??� œU??L??²??Ž« w???� ©’Uš V??D??�Ë w??�u??L??Ž V??D??�® w�uLA�« Õö??�û??� ÂU??Ž —U??ÞS??� ¨v�Ë√ WKŠd� w� bŽUI²�« ŸUDI� qLA²� WODG²�« l??O??Ýu??ð «c???�Ë …—uK³�« ‰ULJ²Ý«Ë ¨¡«d??ł_« dOž ÂUF�« —U??Þû??� W??I??O??�b??�« WOMI²�« w²�« …d�c*« —U³²Ž«Ë ¨Õö�û� ‰uŠ WOMI²�« WM−K�« U??N??ðe??$√ o¹dÞ W??Þ—U??�??� U??N??�U??G??ý√ Âb??I??ð ÆbŽUI²�« ŸUD� Õö�ù ‰ULŽ√ ‰Ëb??ł d??¹“u??�« œb??ŠË Í—«œù« fK−LK� u??O??½u??¹ …—Ëœ ÊULCK� w???M???Þu???�« ‚Ëb??M??B??K??� ¨UNL¼√ jI½ 10 w??� wŽUL²łô«  UÐU�Š ’Uײ�« ‰u??Š d¹dIð dBŠË ¨2011 WM�� ‚ËbMB�« WMÝ rÝdÐ ‚ËbMB�«  UÐU�Š  U×B� W???O???F???{ËË ¨2012 d¹dI²�«Ë ¨w??ŽU??L??²??łô« ÊU??L??C??�« ‚ËbMBK� ÂUF�« d¹bLK� ÍuM��« ¡UCŽ√ 5??O??F??ðË ¨2012 r??Ýd??Ð  U?????Ý«—b?????�«Ë d??O??O??�??²??�« W???M???' ¨WB²�*« s???−???K???�« ¡U?????C?????Ž√Ë w�b�²�* wKOLJ²�« bŽUI²�«Ë ÂUE½ ’u??B??�??ÐË ¨‚Ëb???M???B???�« sŽ wÝUÝ_« Í—U??³??łù« 5�Q²�« …√d????ł√ W?????Ý«—œ r??²??²??Ý ¨÷d?????*« ÂUEM�«  U???łö???Ž W??K??Ý l??O??Ýu??ð ÆÊUMÝ_«  UłöŽ qLA²�

·«uD�« bOFÝ

qONÝ bŠ«u�« b³Ž ‘ËbOLŠ√ bOFÝ WI�—

©Í“«e� .d�®

Êu½U� ŸËdA� vKŽ ÂdBM*« ÍU� wŽUL²łô« ÊULC�« ÂUE½ q¹bFð ŸU????łd????²????ÝU????Ð w???C???I???¹ Íc?????????�« d�u²�« ÂbŽ W�UŠ w� U�«d²ýô« …œUH²Ýö� U�u¹ 3240 ◊dý vKŽ ‰U×OÝË ¨b??ŽU??I??²??�« ‘U??F??� s??� ÆW�œUBLK� ÊU*d³�« vKŽ U³¹d� Õö�≈ ‘—Ë ’u??B??�??ÐË Ê√ ¨d¹“u�« ·U{√ ¨bŽUI²�« ŸUD� WLE½√ Õö??�ù WOMÞu�« WM−K�«

¨ UŽUDI�« 5??Ð q�UJ²�« »U??O??žË W¹dA³�« 5Kšb²*« œbFð w� q¦L²ð WOł—Uš Èdš√Ë  UO�¬ —uB�Ë “ËU−²*« w½u½UI�« —U??Þù«Ë ÆrOOI²�«Ë l³²²�« tK�« b³Ž W??�Ëb??�« d??¹“Ë b??�√ ¨t²Nł s� vI³¹ wŽUL²łô« œUB²�ô« ŸUD� Ê√ ¨U¼UÐ W¹œUB²�ô« W�“_« qþ w� ¨W�Uš WOL¼QÐ vKŽ b??¹«e??²??� VKÞ „U??M??¼ YO×Ð ¨W??O??�U??(« v�≈ vF�ð W??�u??J??(«Ëò ¨q??šb??�« 5??�??% Á—U³²ŽUÐ ¨œUB²�ô« s� ŸuM�« «c¼ 5�% dOž œU??B??²??�ô« W??'U??F??* U??O??�??O??z— ö??šb??� »U³AK� q??G??A??�« ’d???� d??O??�u??ðË ¨q??J??O??N??*« dO�uð v??K??Ž qLFMÝ U??M??½√ U??L??� ¨¡U??�??M??�«Ë Ác¼ w� 5Þd�MLK� WOŽUL²łô« W¹UL(« Æå UO½ËUF²�«

Í—U³łù« 5�Q²�« ÂUE½ dOÐbð 5Ð dOÐbðË ÷d????*« s???Ž w???ÝU???Ý_« 31 W¹Už v??�≈ WO×B�« PAM*« t²A�UM� X9 b�Ë ¨2014 d³Młœ s¹—UA²�*« f??K??−??� ·d???Þ s??� œbBÐ Êü« u¼Ë ¨tOKŽ W�œUB*«Ë ·dÞ s???� W????Ý«—b????�«Ë W??A??�U??M??*« WOŽUL²łô«  U??ŽU??D??I??�« W??M??' ‚œU???� U??L??� Æ»«u????M????�« f??K??−??0 dNý ‰ö???š w??�u??J??(« f??K??−??*«

¨ UO½ËUF²�« s??¹u??J??²??� h??O??šd??²??�« V??K??Þ p�cÐ `??¹d??B??²??�U??Ð 5??�e??K??� Êu??½u??J??O??Ý q??Ð s¹uJ²�UÐ Âe²K²Ý W�uJ(« Ê√ UL� ¨jI� UL� ¨ UO½ËUF²�« Ác??¼ ¡U??C??Ž_ W??³??�«u??*«Ë ÷dGÐ ¨„U??M??Ð_« Èb??� rNðbzUH� qšb²²Ý ÆåUN� q¹u9 —œUB� dO�uð wM�UC²�« œUB²�ô« ŸUD� Ê√ r??ž—Ë  «uM��« ‰öš UO−¹—bð WKJON�« w� √bÐ b� s� dO³� œb??Ž qOGAð w??� √b???ÐË ¨…d??O??š_«  UO½ËUF²�« œb??Ž l??H??ð—« YOŠ ¨5??M??Þ«u??*« 400 s� d¦�√ dÞRð WO½ËUFð 11000 v�≈ nK²�� w� UNÞUA½ ”—U??9 ¨◊d�M� n�√ w½UFð X�«“ ô UN½√ ô≈ ¨W¹œUB²�ô«  ôU−*« wKš«œ u¼ U� UNM� ¨WOKJO¼  UO�UJý≈ s� œ—«u*« hI½Ë q¹uL²�«  UO�UJý≈ qO³� s�

Æ2011 WMÝ ‰öš d???¹“u???�« ÷d??F??²??Ý«Ë w²�« «b−²�*« iFÐ tKšbð nBM�« ‰ö???š ŸU??D??I??�« U??N??�d??Ž UNL¼√Ë ¨W??M??�??�« Ác??¼ s??� ‰Ë_« 44 …œU??*« q¹bFð ŸËdA� W�UŠ≈ W½Ëb� WÐU¦0 65.00 Êu½UI�« s� vKŽ WOÝUÝ_« WO×B�« WODG²�« oKF²*« ŸËd??A??*« u??¼Ë ¨ÊU??*d??³??�« lL'UÐ ÕU??L??�??�« …d??²??� b¹bL²Ð

lO−Að vKŽ W�“UŽ W�uJ(« Ê≈ ¨W�UJ(«Ë X³Ł√ Íc?????�« œU???B???²???�ô« s???� Ÿu???M???�« «c????¼ UML� YOŠò ¨W¹œUB²�ô« W�“ú� t²�ËUI� s×½Ë ¨ UO½ËUF²K� .bI�« Êu½UI�« q¹bF²Ð s¹—UA²�*« fK−� X¹uBð —UE²½« w??� WOKLŽ qN�OÝ U2 ¨b¹b'« Êu½UI�« vKŽ s� UMMJLOÝ U??0 ¨ U??O??½ËU??F??²??�« f??O??ÝQ??ð WzU*« w� 3 W³�MÐ WL¼U�� v�≈ ‰u�u�« ÂU)« wKš«b�« "UM�« s�  UO½ËUF²�« ÁcN� Æåö³I²�� ÕU³� Àbײ¹ ÊU� Íc�« nO�uÐ b�√Ë W�Ëb�« Ê√ ¨…d??þU??M??*« ÕU??²??²??�« ‰ö??š f??�√ VÝUM*« —U???????Þù« l?????{Ë v???K???Ž W???B???¹d???Š ¨dÞU�*« jO�³ð ‰ö??š s??� ¨ UO½ËUF²K� v�≈ Êu???M???Þ«u???*« d??D??C??¹ s???� ö??³??I??²??�??L??�ò

ÆWO{U*« WM��« w� UC¹uF²�« mK³� lHð—«Ë —UOK� 1.4 s� Í—U³łù« 5�Q²�« —UOK�1.78 v�≈ 5²MÝ q³� r¼—œ UŽUHð—« ö−�� ¨2012 w� r¼—œ d¹“u�« Õd�Ë ¨WzU*« w� 27 ‚U� XK−Ý U¼UMŽœË w²�« WM��« ÊQÐ  UC¹uFð W??¹u??�??ðË W??'U??F??� ¨÷d� nK� ÊuOK� 1.8 s� b¹“√ l� W½—UI� WzU*« w� 30 ŸUHð—UÐ

wLÝd�« bL×�  ◊UÐd�« œUB²�ô« tO� ‰«“ U� Íc??�« X�u�« w� dŁ≈ vKŽ ¨…dO³� UÐuF� s� w½UF¹ wMÞu�« ¨WO*UF�« W¹œUB²�ô« W�“_«  UHK�0 ÁdŁQð lO−Að u??×??½ t??−??²??ð W??�u??J??(« Ê√ Ëb??³??¹ —UŁ¬ WNł«u� qł√ s� w½ËUF²�« œUB²�ô« WOMÞË …dþUM� ‚öÞ≈ ‰öš s� ¨W�“_« pKð ¨wM�UC²�«Ë wŽUL²łô« œU??B??²??�ô« ‰u??Š b¹b&Ë ¨ UO½ËUF²�« fOÝQð dO�Oð ·bNÐ  U¹bײ�« l� výUL²O� w½u½UI�« U¼—UÞ≈ ÆŸUDI�« UNNł«u¹ w²�« VO$ bL×� ‰U??� ¨‚U??O??�??�« «c??¼ w??�Ë fOz— Èb????� »b???²???M???*« d????¹“u????�« ¨n???O???�u???Ð W�UF�« ÊËR???A???�U???Ð n???K???J???*« ¨W???�u???J???(«

¨qONÝ b????Š«u????�« b??³??Ž ‰U????� s¹uJ²�«Ë q???O???G???A???²???�« d???????¹“Ë 5???M???�R???*« œb??????Ž Ê≈ ¨w????M????N????*« ‚ËbMB�« w????� r???N???Ð Õd????B????*« ¨wŽUL²łô« ÊU??L??C??K??� w??M??Þu??�« n�√ 540Ë 5½uOK� s??� q??I??²??½« s?½uOK� v?????�≈ 2011 ‰U????????K??š Æ2012 WMÝ s??�R??� ·ô¬ 710Ë ÊULC�« UC¹uFð mK³� lHð—«Ë ·dÞ s??� W�ËdB*« wŽUL²łô« 951 Ë dO¹ö� 10 s� ‚ËbMB�« 11 v�≈ ¨2011 WMÝ r¼—œ ÊuOK� ‰öš r¼—œ ÊuOK� 721 Ë «—UOK� w� 63 w�«uŠ ¨W�dBM*« WM��«  UC¹uF²K� WBB�� UNM� WzU*« UŽUHð—« X�dŽ w²�« b�_« WK¹uÞ WzU*« w� 13 v�≈ q�Ë Uþu×K� Æ2011 WMÝ l� W½—UI� ‰ö????š q????O????N????Ý ·U???????????{√Ë Í—«œù« fK−*« ŸUL²łô tŠU²²�« ÊULCK� w???M???Þu???�« ‚Ëb??M??B??K??� —«b�UÐ ¡UFЗ_« f�√ ¨wŽUL²łô« gO²H²�« WOKLŽ Ê√ ¨¡U??C??O??³??�« ‚ËbMB�« UNÐ ÂuI¹ w²�« W³�«d*«Ë s� b¹“QÐ `¹dB²�« v??�≈ XC�√ WOF{Ë W¹u�ðË dOł√ n�√ 198 q−Ý UL� ¨dOł√ n�√ 96 w�«uŠ 5M�R*« œb????Ž ‰U??I??²??½« d???¹“u???�« wÝUÝ_« Í—U??³??łù« 5�Q²�« w� w� o??(« vKŽ ÊËd�u²¹ s¹c�«Ë ‚ËbMB�« w� WO×B�« WODG²�« 2011 WMÝ s�R� 5¹ö� 3.7 s� ‰öš 5¹ö� 4 sŽ b¹e¹ U� v??�≈

W?�Ëb�« ∫n?O�uÐ v?KŽ s?¼«dð wŽUL²łô« œUB²�ô« “ËU?−²� w?M�UC²�«Ë W??�“_«


17

‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

2013Ø06Ø27 fOL)« 2102 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

dNý W³ÝUM0 WOÝUÝ_« œ«u*« —UFÝ√ l�—Ë q¹bFð ‰uŠ å“d²¹Ë—ò W�U�Ë tðdA½ Íc�« d³�K� Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž W�uJŠ V¹cJð Ê√ 5F³²²*« s� b¹bF�« Èd¹ lL²−*« UO�UF� i³½ f' W�uJ(« s� —U³²š« Êu�UÐ œd−� u¼ ¨UN²O�«d²ŠUÐ W�ËdF*« WO�Ëb�« W�U�uK� nO�uÐ d¹“u�« tÐ Õd� U� V�Š ¨ÊUC�— Æœu�u�« UNM� W�UšË ¨W�UI*« ‚ËbM� q³� s� WLŽb*« œ«u*« w� …œU¹e�«  ôUL²Š« s�

øWO�U(« ·ËdE�« qþ w� W�¹UI*« ÂUE½ oO³D²� bF²�� »dG*« q¼

‫ﻣ‬

‫ﻠﻒ‬ ·«uD�« bOFÝ

œu�u�« —U??F??Ý√ w??� …œU??¹e??�«ò bŠ√ d³Ž «cJ¼ ¨åW??�U??×??� ô WOð¬ vKŽ ¨w³Kž√ o¹d� s� 5O½U*d³�« XK�UMð U??�b??F??Ð å¡U???�???*«ò ‰«R???Ý ÂdBM*« Ÿu³Ý_« å“d²¹Ë—ò W�U�Ë VO$ bL×� d??¹“u??�« s??Ž «d??³??š W�UF�« ÊËRA�UÐ nKJ*« nO�uÐ W�uJ(« —«dIÐ bOH¹ W�UJ(«Ë lK��« iFÐ —UFÝ√ q¹bFðË l�d�« ÆÊUC�— W??¹«b??Ð l??� W??O??ÝU??Ý_« …—U¹eÐ W�uJ(« —«d� XDЗ YOŠ v�≈ w??�Ëb??�« bIM�« ‚Ëb??M??� b??�Ë ◊UÐd�« v??K??Ž t??D??G??{Ë »d???G???*« s� b??% W??¹œU??B??²??�« «¡«d??????łù ¨w½U*d³�« —d??ÐË ÆWO½«eO*« e−Ž p�– ¨tLÝ« d??�– Âb??Ž qC� Íc??�« bIM�« ‚ËbM� b�Ë …—U¹“ cM� t½QÐ `³�√ »dGLK� ¨«dšR� ¨w�Ëb�« œ«u*« —U??F??Ý√ d??¹d??% Ÿu??{u??� Ê√ W�Uš ¨WOM¼«— «– WOÝUÝ_« W�uJ(« «uKN�√ ‚ËbMB�« ¡«d³š …dýU³* q³I*« XAž dNý v²Š W�UI*« ‚Ëb???M???�  U????Šö????�≈ WЫd� WM��« Ác??¼ rN²KOÝ Íc??�«  «d¹bIð V�Š r??¼—œ —UOK� 66 Æ…œbF²�

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ ﻓﻘﻂ‬42

©Í“«e� .d�®

«—UOš 13Ë WO�uð 44 X³¼– s¹√ øW�UI*« ‚ËbM� Õö�ù

ÊUO³ð w??� q??B??�Ë d??¹“u??�« dE½ Æ ÂUF�« Í√dK� UNDDš

‫ﺧﻄﺮ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺎﻳﺴﺔ‬ ¨ «uMÝ 5 q³� W�dÐ —«e½ b�√ WLN� „«c???½¬ qGA¹ ÊU??� Íc???�«Ë ÊËRA�« w???� »b??²??M??*« d???¹“u???�« oO³Dð Ê√ ¨W�UF�«Ë W¹œUB²�ô« WODHM�« œ«u*« w� W�¹UI*« ÂUE½ …“uF*« dÝ_« vKŽ U³KÝ œuFOÝ ÆvDÝu�« WI³D�«Ë 5??Šö??H??�«Ë vKŽ tЫuł ‚UOÝ w� `??{Ë√Ë ¨»«uM�« fK−0 ÍuHý ‰«R??Ý WAOF*« nO�UJð ŸU??H??ð—« ‰u???Š œ«u*« iFÐ —UFÝ√ ÷UH�½«Ë oO³Dð Ê√ WO�Ëb�« ‚«u??Ý_« w� ‰«Ë“UJ�« v??K??Ž W??�??¹U??I??*« ÂU??E??½ 2.50 …œU???¹“ v??�≈ ÍœR??O??Ý ö¦� Ê√ —U³²Ž« vKŽ ¨d²K�« w� r??¼—œ dÐu²�√Ë d¹UM¹ 5Ð dF��« ‰bF�  Qð—« p�c� ¨ «—ôËœ 107.3 u¼ “Už rŽœ w� —«dL²Ýô« W�uJ(« qIMÐ j³ðd*« ‰«Ë“UG�«Ë ÊUÞu³�« sJ� ÆwŽUL'« qIM�«Ë lzUC³�« b& r� Ê«dOJMÐ W�uJŠ Ê√ Ëb³¹ ÂUEM�« «cNÐ W½UF²Ýô« s� «b??Ð tÐ ôu??L??F??� ÊU???� Íc????�«Ë U??O??�U??Š W�Uš ¨ UOMOF�²�« W¹«bÐ cM� UNO�  bNý w²�«  «d²H�« ‰öš ¨WLN�  U??ŽU??H??ð—« jHM�« —U??F??Ý√ t�öš s??� W??�Ëb??�« X??ŽU??D??²??Ý«Ë sJ� ¨W??L??N??� q???O???š«b???� o??O??I??% sÞ«u*« t??M??� bOH²�¹ Ê√ ÊËœ XFł«dð w??²??�«  «d??²??H??�« ‰ö???š dO³)« b??�R??¹Ë ¨—U???F???Ý_« UNO� Ê√ ¨w³B�√ VO$ ¨ÍœUB²�ô« WЗUGLK� r¼u�« lO³ð W�uJ(« W�¹UI*« ÂUE½ o¹u�ð ‰öš s� iOH�ð d??³??Ž W??O??ÐU??−??¹≈ …d??J??H??Ð ¨v�Ë√ WKŠdL�  U�Ëd;« —UFÝ√ «c¼ oO³Dð …—uðU� Ê√ s� «—c×� vKŽ W*R�Ë WHKJ� ÊuJ²Ý ÂUEM�« W³�M�UÐ bOF³�«Ë jÝu²*« Èb*« lOL'« Ê√ W�Uš ¨WЗUG*« v�≈ w�U(« ÷U???H???�???½ô« Ê√ r??K??F??¹ WO�Ëb�« ‚u��« w� jHM�« —UFÝ_ ô ¨tF³²²ÝË wKŠd�Ë nOHÞ u¼ ÊuJð Ê√ sJ1  UŽUHð—« ¨W�U×� WOÝUO�

QÉàîà°S áeƒµ◊G Ö°SÉæŸG âbƒdG π°†aC’G hCG ™aôdG π«©Øàd QÉ©°SC’ »FÉ≤∏àdG á«bÉ£dG OGƒŸG ¥ƒ°ùdG ‘ »Hô¨ŸG «b�−�Ë UMOF� UŠUMł Ê√ UOKł wðË√ U� qJÐ vF�¹ W�uJ(« w� rJײ�«Ë r²J²K� WDKÝË bNł s� ×b¹Ë tÐ WD³ðd*« U�uKF*« w� s� q??� 5??ýu??A??*« W??½U??š s??L??{ ÁdJ� Ë√ tLK� qLF¹ Ê√ √d−²¹ w²�«  UŽUMI�« w� t¹√— œd−� Ë√ s� tH�«u� —u�c*« ÕUM'« wM³¹ ¨UNÝUÝ√ vKŽ …—u�c*«  UHK*« Æ…b¹d'« w� ¡Uł U� V�Š Ê√ wF¹ WЗUG*« s� qOKI�«Ë ‚ËbM� w�ËR�* …dOš_« …—U¹e�« XKLŠ b� U½œö³� w�Ëb�« bIM�« W�ÝRLK� W×K� UÞuG{ UNF� Ê«dO� sÐ W�uJŠ vKŽ WO�Ëb�« W�ÝR*« fH½ r??Žœ Ê√ U¼œUH�  UŠö�≈ oO³D²Ð 5¼— »dGLK� rŽb�« ån???¹e???M???�ò «b?????Š l??C??ð ÊU¼–ú� bOFðË lK�K� w�uJ(« W¾OÝ wKJON�« .uI²�«  UDD�� ÆW³¹dI�« WЗUG*« …d�«– w� d�c�« ÂU¹√ q³� pK²�« W�uJ(« fOzd� Õ—UBO� WOÝUO��« WŽU−A�« U�b� wCLOÝ t½QÐ tÐeŠ d??Þ√ X½U� U??L??N??�  U????Šö????�ù« w???� dOž b??�√ t�H½ nO�uÐË WHKJ� vKŽ W�“UŽ W�uJ(« Ê√ …d� U� UL� ¨W??�U??I??*« ‚Ëb??M??� Õö???�≈ ¡«—u�« v�« …œuFK� ÂuO�« —d³*« WNłË q??I??½ wH×� W??L??łU??N??�Ë

«—U�� …—uKÐË ¨Õö�ù« ∆œU³� oOLFð XŠd²�«Ë ·«b¼√ 5Ð qC�√ ÂU−�½« sŽ Y׳�« 5Ð o�uð ¨…b¹bł W¹UL(« `�UD�Ë ¨WNł s� ¨w�U*«Ë ÍœUB²�ô« Ê“«u²�« ÆÈdš√ WNł s� ¨WOŽUL²łô« ÊËRA�« d¹“Ë „«c½¬ qGA¹ ÊU� Íc�« ¨W�dÐ —«e½ ‰U�Ë Ê≈ ¨WÝ«—b�« ZzU²½ .bIð W³ÝUM0 ¨W�UF�«Ë W¹œUB²�ô« ¨w�uLý Õö�≈ d³Ž d1 W�UI*« ‚ËbM� ¡«œ√ d¹uDðò `O²¹ qJAÐ ¨WOŽUL²łô« W¹UL(« W¹uIð v�≈ ·bN¹ ¨rŽb�« ‰UJý√ nK²�� s� lL²−*«  U¾� lOLł …œUH²Ý« vDÝu�«  UI³D�« W�Uš ¨W�ÝR*« Ác¼ U¼d�uð w²�« Æå…dOIH�«Ë WO½«eO� j³{ Èu²�� vKŽ WO�UJý≈ „UM¼ Ê√ v�≈ —Uý√Ë s� WzU*« w� 5 v�≈ ¨U½UOŠ√ ¨qBð b� w²�« ¨W�UI*«  UIH½ ÷UH�½« v�≈ ÍœR¹ U� ¨w�ULłù« wKš«b�« "UM�« vKŽ wÐU−¹≈ dŁ√ UN� ÊuJ¹ Ê√ sJ1 w²�« ¨—UL¦²Ýô« ÆWOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« WOLM²�«Ë qOGA²�« Èu²�� W�Q�0 WD³ðd� ¨Èdš√ WO�UJý≈ „UM¼ Ê√ ·U{√Ë VKž√ò Ê√Ë ¨W�UI*« ÂUEMÐ oKF²¹ U� w� ·UB½ù« ¨…—u�O*«  U¾H�« v�≈ ÊuL²M¹ W�UI*« s� s¹bOH²�*« ¨w�uLý —UÞ≈ w� Õö�ù« «c¼ ◊d�M¹ Ê√ wŽb²�¹ U� ‰U�Ë ÆåWOŽUL²łô« W¹UL(« W¹uIð v�≈ UÝUÝ√ ·bN¹ v�≈ ·bNð ¨ UŠ«d²�ô« s� WŽuL−0 WÝ«—b�«ò Ê≈ dOIHð qB×¹ ô v²Š WOKLŽ ‰uKŠË dOЫbð œU−¹≈  UI³D�« ·bN²�ð ¨tð«– X�u�« w�Ë ¨vDÝu�«  UI³D�« wŽUD� vKŽ “UJð—ô« …—Ëd{ vKŽ «b�R� ¨åWHFC²�*« W¹dAÐ WOLMð oOI%Ë dIH�« s� b×K� ¨rOKF²�«Ë W×B�« ÆøœuŽu�«Ë  UO�u²�« Ác¼ q� X³¼– s¹Q� ¨…—uD²�

©Í“«e� .d�®

rKŽ w� ÊuOF�Uł …cðUÝ√ U¼e$√ ¨WÝ«—œ XŠd²�« ÂUE½ Õö�≈ ‰uŠ ¨◊UÐd�UÐ WЗUG� Êu¦ŠUÐË œUB²�ô« s� WŽuL−* WOKLŽ dOЫbðË ôuKŠ ¨ «uMÝ 3 q³� W�UI*« V½U'« w� U�uBš ¨W�UI*« ‚ËbM� w�  UO�UJýù« ¨…dOIH�«Ë vDÝu�«  UI³DK� WOŽUL²łô« W¹UL(UÐ oKF²*« ô Ê«dOJMÐ W�uJŠ Ê√ Ëb³¹ sJ� ¨‚—«uH�« s� hOKI²�«Ë ¡«d³š UNŠd²I¹ w²�« WK¹b³�« ‰uK(UÐ W½UF²Ýö� vF�ð ÆW{—UF*« Ë√ WO³Kž_« s� »«eŠ√ v²Š Ë√ ÊuOF�UłË »dG*« ŸËdA�ò Ê«uMFÐ  ¡Uł w²�« ¨WÝ«—b�« XBKšË nIÝ b¹b% ¨U¼“dÐ√ ¨…bŽ  UłU²M²Ý« v�≈ ¨ås�UC²*« ¨w�ULłù« wKš«b�« "UM�« s� WzU*« w� 3 W³�½ w� rŽb�« qOFHðË ¨wŽUL²łô« —UL¦²ÝôUÐ ’Uš ‚ËbM� À«bŠ≈Ë W�UŽ WL¼U�� sÝ ‰öš s� wŽUL²łô« s�UC²�« √b³� WÝUO��« WKJO¼ …œUŽ≈ …—Ëd{ vKŽ bO�Q²�« l� ¨s�UC²K� ¨WýUAN�« d¼UE� s� W¹U�u�« `O²¹ qJAÐ ¨WOŽUL²łô«  U¾HK� W�bš wŽUL²łô« ŸUDI�« w� —UL¦²Ýô« …œU¹“Ë 13Ë WO�uð 44 ‰öš s� ¨WÝ«—b�«  b�√Ë Æ…“uF*« Áb¹b% V−¹ ¨rŽb�UÐ oKF²*« nI��« «c¼ Ê√ ¨«—UOš —«dI²Ý«Ë WLŽb*«  Ułu²M*« „öN²Ý« Í—UOF� vKŽ ¡UMÐ WO½«eO*« ·öž WO�öI²Ý« WÝ«—b�« XŠd²�«Ë ÆWO½«eO*« —UL¦²Ýô« ‚ËbM� —UÞ≈ w� ÁdOÐbðË W�UILK� WBB�*« W�UI*« q¹u9 w� WO�öI²Ýô« Ê√ v�≈ …dOA� ¨wŽUL²łô« ÆrŽb�«  UIH½ nIÝ “ËU& —UDš√ VM−²ð Ê√ V−¹ q¹u�ðË ¨UOÝUOÝ Õö�ù« dOÐbð WOL¼√ WÝ«—b�«  “dÐ√Ë „«dý≈Ë ¨h²�� “UNł v�≈  «¡«dłù« Ác¼ oO�Mð s� —ËdLK� ¨WO�ËR�*« Ác¼ qL% w� 5OK;« 5KŽUH�« ÆådI� ÊËbÐ  UŽULłò v�≈ ådIH�« b{  UŽULłò

lK��« —UFÝ√ W�uJ(« l�d²Ý q¼ ø ÊUC�— w� WOÝUÝ_«

Ωɶf ≥«Ñ£J ‘ á°ùjÉ≤ŸG á«£ØædG OGƒŸG ≈∏Y ÉÑ∏°S Oƒ©«°S IRƒ©ŸG öSC’G á≤Ñ£dGh ÚMÓØdGh ≈£°SƒdG ULK¦� ¨WOÝUÝ_« œ«u??*« —UFÝ√ sJ� ¨p??�– å“d??²??¹Ë—ò W�U�Ë XKI½ w�U×� Y¹bŠ w� ‰U??� d??¹“u??�« ÂUE½ bL²F²Ý W�uJ(« Ê≈ò dš¬ wzUIKð l??�d??Ð `??L??�??¹ W??�??¹U??I??� U¼bŠu� WO�UD�« œ«u??*« —UFÝ_ w� U??¼—U??F??Ý√ X??K??�Ë ‰U???Š w??� U¹u²�� v??�≈ w*UF�« ‚u??�??�« Ê√ò n??O??�u??Ð ·U????{√Ë ÆåW??M??O??F??� VÝUM*« X�u�« —U²�²Ý W�uJ(« wzUIK²�« l�d�« qOFH²� qC�_« Ë√ ‚u��« w� WO�UD�« œ«u*« —UFÝ_ WO�UD�« œ«u*« Ê√ «d³F� ¨wÐdG*« WFł«d*UÐ WOMF*« w??¼ U??¼b??ŠË dýR� o�Ë —UFÝ_« w� WOzUIK²�« ÆåU¼bŠË W??�u??J??(« t??Ð kH²% ‰UŠ ÊU�� ¨rKF�« …b¹dł X³IŽË w½U¦�« »e(« ¨‰öI²Ýô« »eŠ ¨WO�uJ(« WO³Kž_« qJA¹ Íc�« …—«“u� WHOMF�« qFH�« …œ— vKŽ W�UB� ÊuLC� ÁU??& nO�uÐ rŽb�« Ÿu??{u??� ‰u??Š å“d??²??¹Ë—ò p�– ÊQ???Ðò ¨—U??F??Ýú??� w??�u??J??(« tO³Mð v????�≈ …—Ëd???C???�U???Ð q??O??×??¹ ÂU¹√ q³� XLE½ w²�« W�uJ(« ‰u�u�« w� o(« ‰uŠ …dþUM� oO{ ÊQ???ý w???� W??�u??K??F??*« v???�≈ ZMAðË UNðU½uJ� iFÐ —b??� ◊uD�� j³ð—« ULK� rNÐUBŽ√ Ëb³¹  UHK�Ë U¹UCIÐ `¹dBð Ë√

W�Ëb�« WO½«eO� o¼d¹Ë Wðu�u� WK³M� W�UI*« ‚ËbM�

W³�UD� Èd????š√ «u????�√  “d????Ð U??L??� WOMÞu�«  U??�d??A??�« s??Ž r??Žb??�« lDIÐ UNðUłu²M� tłuð w²�« WO³Mł_« UL� v�≈ W???�U???{ùU???Ð ¨w???K???š«b???�« ‚u??�??K??� vKŽ W³¹d{ ÷d� v�≈ uŽbð  «u�√ ‚ËbM�  ôö²š« `O×B²� ¡UOMž_« l³²²*«Ë k??Šö??*« Ê√ ô≈ ¨W??�U??I??*« dB� W¹—uNLł w� W�UI*« WÐd−²� sJ1 U� Ê√ vKŽ bO�Q²�« tMJ1 ¨ö¦� å «dŠU��« …œ—UD�å?Ð tOKŽ oKD¹ Ê√ ÆWO�JŽ W??¹œU??B??²??�« —U????Ł¬ v???�≈  œ√ w³¹dC�« hKL²�« …d¼Uþ  “dÐ YOŠ V�½ X??F??H??ð—«Ë ‰«u?????�_« iOO³ðË v�≈ ‰«u�_« V¹dNðË WKÞUL*«Ë gG�« dOž ·«dÞ_« XŽUD²Ý« UL� ¨Ã—U)« ‚«uÝ_« ‰öG²Ý« rŽb�« s� …bOH²�*« œËe²K� ¡«œu??�??�« ‚u??�??�«Ë W??¹“«u??*« w�Ë »dG*« w� UM½≈ ÆWLŽb*« lK��UÐ ¨WÝU�(«Ë W??łd??(« W??K??Šd??*« Ác???¼ ¨‰uK(« s� ŸuM�« «c¼ ÈœUH²½ Ê√ V−¹ WzœU¼ W??M??¹“— WЗUI� w??� ◊«d??�??½ô«Ë ÍœUH²� W??O??ł—b??ð WOI�«uð W??O??łU??�œ≈ ¨W¹œUB²�ô« ¡UDš_« s� ŸuM�« «c¼ f¹dJðË wKš«b�« ÊUI²Šô« VM−²�Ë Æ—UL¦²Ýô« jO³¦ð Ë wI³D�« Ÿ«dB�« WO½u½UI�«  U??O??�ü« Ê√ v??�≈ W�U{ùUÐ q� …bOFÐ WOzUCI�«Ë WO³¹dC�«Ë qOFHðË …√dł_ WK¼R� ÊuJð Ê√ bF³�« rŽb�« vI³¹ UL� ƉuK(« s� ŸuM�« «c¼ ‰uK(« q�√ s� w�«bN²Ýô« dýU³*« Æ©ÁcOHMð WÐuF�Ë t²KŽ vKŽ® «¡uÝ

ÂeK²�ð «bł WÝU�Š W�Q�� W�UI*« W¹œUB²�«® wŠUM*« …œbF²� WЗUI� qŠ œU−¹ù ¨©WOŽUL²ł«Ë WOÝUOÝË lOL'U� ¨UN� s¹“—Ë q�UýË Â«b²�� WK³M� u??¼ ‚Ëb??M??B??�« «c??¼ ÊQ??Ð wF¹ q�«u²� q??J??A??Ð o???¼d???¹Ë ¨W??ðu??�u??� rŽb�« qI²½« YOŠ ¨W??�Ëb??�« WO½«eO� 4 s??� W??O??ÝU??Ý_« œ«u??L??K??� hB�*« ¨2002 WMÝ ‰öš r¼«—b�« s� «—UOK� 2013 W¹UNMÐ r???¼—œ —UOK� 66 v??�≈ UN½√ UL� ¨ «d¹bI²�« s� b¹bF�« V�Š ¨—UL¦²Ýô« WO½«eO� »U�Š vKŽ r²ð Ác¼ s??� W??zU??*« w??� 80 ‰œU??F??¹ U??� Í√ »U�Š vKŽ r²¹ rŽb�« Ê√ UL� Æ…dOš_« ¨qšbK� …—b*« l¹—UA*« w� —UL¦²Ýô« v�≈ W�U{ùUÐ ¨qGA�« V�UM* …d�u*«Ë w� t²L¼U��Ë WO½«eO*« e−F� t²L�UH� ÆÊu¹b�« WL�«d� W�uJ(« ÊQÐ qzUI�« Í√d�« dÞUAð q¼ ≠ Õö�ù WKN��« ‰u??K?(« vKŽ bL²Fð øW�UI*« ‚ËbM� WO�UJý≈ q???Š Ê√ Í—u???B???ð w???� æ wKײ�« wC²I¹ W??�U??I??*« ‚Ëb??M??� ÃUN²½«Ë WO�ËR�*« ÕË—Ë WŽU−A�UÐ Íd'« ÂbŽË WOł—bðË WOłU�œ≈ WЗUI� ÆWOÝUO��« VÝUJ*«Ë W¹u³FA�« nKš v�≈ uŽbð  «u�_« iFÐ X�UFð bI� ¡UOMž_« d³& WO³¹d{  UO�¬ —«d??�≈ W�UI*« ‚ËbM� ‰«u??�√ ŸU??ł—≈ vKŽ ÆW�Ëb�« WM¹eš v�≈ UNM� «ËœUH²Ý« w²�«

¨W�¹UI*« ÂUE½ oO³DðË ÊUC�— dNý d³²F¹ q¼ ¨t�U� ULŽ bFÐ ULO� tFł«dð rŁ W�“UŽ W�uJ(« Ê√Ë ¨i³MK� fł WÐU¦0 øU³¹d� —UFÝ_« l�— vKŽ qFH�UÐ V−¹ ô ‰Ëb??�« UÝUOÝ Ê√ bI²Ž√ æ q¹ËU�√ Ë√  U???ŽU???ý≈ v??K??Ž vM³ð Ê√ ‚ËbMB� ¨¡U??³??½_«  ôU???�Ë UN²K�UMð

á«dɵ°TEG πM á°UÉ≤ŸG ¥hóæ°U »∏ëàdG »°†à≤j ìhQh áYÉé°ûdÉH êÉ¡àfGh á«dhDƒ°ùŸG á«LÉeOEG áHQÉ≤e ΩóYh á«LQóJh ∞∏N …ô÷G Ö°SɵŸGh ájƒÑ©°ûdG á«°SÉ«°ùdG

VKD�« nF{ qþ w� uLM�« lO−AðË œdDC�Ë œUŠ —u¼bð v�≈ ©wł—U)« U¼uAð “Ëd??ÐË W�UF�« WO½«eO*« w� dHÝ√ U2 ¨wKJ�« œUB²�ô« w� WM�e� tOKŽ oKD¹ U� “ËdÐ sŽ WKB;« w� l¹d�ð Èœ√ b??I??� ÆÃËœe?????*« e−F�UÐ v�≈ 2010 s???�  «œ—«u????????�« …d???O???ðË lK��« —UFÝ√ ŸUHð—« W−O²½® 2012 ©wKš«b�« VKD�« eOH%Ë WOÝUÝ_« r−Š w??� ÷U??H??�??½ô« v??�≈ W??�U??{ùU??Ð wЗË_« VKD�« ÷UH�½«®  «—œUB�« WOł—U)« WO��UM²�« …—bI�« nF{Ë —u¼bð v�≈ ©W¾ýUM�« ÈuI�« œuF� l� XL¼UÝ UL� ¨Í—U−²�« Ê«eO*« w� dO³� W¹eMJ�« W??¹œU??B??²??�ô«  U??ÝU??O??�??�«  UIHM�« l??�— v??�≈ WF³²*« W¹u³FA�« 7.5 ?Ð —bI¹ e−Ž oKšË WO�öN²Ýô« w� ÂU)« wKš«b�« "UM�« s� WzU*« w� w�uLF�« s¹b�« q−ÝË UL� Æ2012 "UM�« s� WzU*« w� 60 W³�MÐ ŸUHð—« dL²Ý«Ë ÆWM��« fH½ ‰öš wKš«b�« «dE½ Í—U????'« »U??�??(« w??� e??−??F??�« XKA� YOŠ ¨Í—U−²�« Ê«eO*« —u¼b²� …dýU³*« W??O??ł—U??)«  «—U??L??¦??²??Ýô« WLOI*« WOÐdG*« WO�U'«  ö¹u%Ë ÃöŽË W??�“_« Ác??¼ qŠ w� ×U??)U??Ð WKLF�«  UÞUO²Š« ÷UH�½« WO�UJý≈ ÆW³FB�« W�U�u� «dšR� nO�uÐ d¹“u�« `¹dBð ≠ q³� W³Iðd*«  «œU??¹e??�« ‰u??Š “d??²? ¹Ë—

wÐdG*« œUB²�ô« ¡«œ_ pLOOIð u¼ U� ≠ øWO{U*« …d²H�« ‰öš U�bIð q−Ý »dG*« Ê≈ ‰uI�« sJ1 æ włU�b½ô« Ë√ q�UA�« uLM�« …dOðË w� ržd�« vKŽ ¨w{U*« bIF�« Èb� vKŽ lOÐd�UÐ tOKŽ oKD¹ U� ÊUÐ≈ ¨“ËdÐ s� WHŽUC� v�≈ WDžU{ WłUŠ ¨wÐdF�« bNý b??I??� ¨‰U??−??*« «c???¼ w??� œu??N??'« WOŽUL²łô« «dýR*« s�% »dG*« ¨W�dBM*«  «u???M???Ý d??A??F??�« ‰ö????š ¨WO³�M�« W�UD³�«  ôbF� XCH�½«Ë ¨WO×B�« 5MÞ«u*« WOF{Ë XM�%Ë ‰u�u�«Ë rOKF²�«  Ułd�� XFHð—«Ë w²�«Ë WOÝUÝ_« WO²×²�« WOM³�« v�≈  ôbF� w� ÿu×K� ÷UH�½« UN³�«Ë WNł s???� ¨s???J???�Ë Æ¡U????B????�ù«Ë d??I??H??�« s� wÐdG*« œUB²�ô« w½UF¹ ¨Èd??š√ ÁœUL²Ž« s� «¡bÐ ¨ ôö²š« WŽuL−� oKš vKŽ —œU� dOž wŽ«—“ ŸUD� vKŽ  «–  Ułd��Ë ¨WO�UŽ W�UC� WLO� œUB²�ô« ‰«e¹ ôË ¨WHOF{ WO��UMð ÂU)« œ«u??*«  U³KI²� W{dŽ wMÞu�« U�uBšË W??O??ł—U??)«  U�bBK�Ë ÊuГ ‰Ë√ t�dF¹ Íc???�« œu??�d??�« bFÐ ÆåUЗË√ò wÐdG*« œUB²�ö� ‰u2 ‰Ë√Ë …dOš_« W½Ëü« w� »dG*« bL²Ž« UL� ¨W¹œUB²�ô« t??ðU??O??−??O??ð«d??²??Ý« w???� l¹d�²� w??K??š«b??�« VKD�« r??Žœ vKŽ rŽœ  UÝUOÝ  œ√ b�Ë ÆuLM�« …dOðË ¡«u²Š« w� XL¼UÝ w²�«® „öN²Ýô«  «dðu²�« Włu�Ë wŽUL²łô« ¡UO²Ýô«

Í—«œù« fK−*« ŸUL²ł« ‰öš —dI𠨫d??šR??� W�UI*« ‚ËbMB� nI��« w??� r??Žb??�« mK³� b??¹b??% WM�K� W??O??�U??*« Êu??½U??� w??� œb???;« 42 “ËU−²¹ s??� t??½√ Í√ ¨W??¹—U??'« WM' ¡UA½≈ —dIð UL� ¨r¼—œ —UOK� UHK*« W'UF�Ë W³�«d0 qHJ²²Ý rNð w²�« ‚ËbMB�« Èb� WI�UF�«  UŽUDI�« w??� WKŽUH�«  ôËU??I??*« oO�b²�« ‰öš s� ¨rŽb�UÐ WOMF*« 5³ð U�bFÐ ¨UNÐ ÕdB*« m�U³*« w� „UM¼ Ê√ ¨WLOKŽ —œU??B??� V�Š W�bI*«  U??O??D??F??*« 5??Ð U??�ö??²??š« iFÐ q³� s� W??½“«u??*« ‚ËbMB�  «œ—«Ë WLO� Ê√ –≈ ¨ ôËU???I???*« ¨ U�Ëd;« W�Uš ¨WLŽb*« œ«u*« Èb� tÐ ÕdB¹ U� ¨dO¦JÐ “ËU−²ð „UM¼ Ê√ wMF¹ U� ¨Vz«dC�« …—«œ≈ Èb� U??�≈  U×¹dB²�« w� U³Žöð pKð Ë√ Vz«dC�«  U¹d¹b� `�UB� qł√ s� W�UI*« ‚ËbMB� W�bI*« vF�ð w²�« rŽb�« m�U³� w� aHM�« ULKŽ ¨‚ËbMB�« s� UNKOB% v�≈  U�dý  UIײ��  «dšQ²� Ê√ ‰öš XK�Ë W??�Ëb??�« vKŽ jHM�« W¹—U'« WM��« s� ‰Ë_« qBH�« rŽb�« Ê√ UL� ¨r¼—œ —UOK� 21 v�≈ ·eM²�¹ WO�UD�« œ«uLK� hB�*« –≈ ¨rŽb�« WO½«eO� s� d³�_« ¡e'« hB�*« w??�U??*« ·ö??G??�« q???�Ë WO{U*« WM��« ‰öš ¨÷dG�« «cN� —UOK� 32.4® r¼—œ —UOK� 48.2 v�≈ WO�Ëd²³�«  Ułu²M*« rŽb� r??¼—œ v�≈ W³�M�UÐ r??¼—œ —UOK� 15.8Ë U� ¨©ÊU??ðu??³??�« “U???ž  U??M??O??M??� r???Žœ s� W??zU??*« w??� 90 s??� b???¹“√ q¦1 rŽb� hB�*« w�ULłù« ·öG�« W³�«d� s??J??� ÆW???O???ÝU???Ý_« œ«u?????*« «cN� WM' qOJAðË  U×¹dB²�« ¨ö¹uÞ U²�Ë ÊU³KD²OÝ ÷dG�« WO½«eO� s� hOKI²�« Ê√ 5Š w� fK−*« w???� —d???I???ð U??L??� ¨r???Žb???�« VKD²¹ ¨W�UI*« ‚ËbMB� Í—«œù« iOH�ð s� WO�U−F²Ý«  «¡«dł≈ w�«u×Ð W½“«u*« ‚ËbM� nO�UJð qF−¹ Íc�« d�_« ¨r¼—œ —UOK� 15 ¨ U�Ëd;« —U??F??Ý√ w??� …œU???¹e???�« —«dž vKŽ WK³I*« lOÐUÝ_« ‰öš d¦�_« WO{dH�« ¨WO{U*« WM��« ÆôUL²Š«

‫ﺑﻮﻟﻴﻒ ﻟﻢ ﻳﻨﻒ‬ ‫ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﻟﻠﻤﻘﺎﻳﺴﺔ‬ ÊuJð Ê√ nO�uÐ d¹“u�« vH½ WFł«d� v??K??Ž W??�“U??Ž W??�u??J??(«

3

:‫ﺃﺳﺌــــــــــﻠﺔ ﻟـ‬ * ‫ﻧﻮﺡ ﺍﻟﻬﺮﻣﻮﺯﻱ‬

qOHÞ sЫ WF�U−Ð œUB²�ô« –U²Ý√* wÐdF�« wLKF�« e�d*« d¹b�Ë ◊Æ” ∫Á—ËUŠ


‫‪18‬‬ ‫ن��ف��ت دن� �ي ��ا ب��اط��م��ة غناءها‬ ‫ف���ي إس ��رائ� �ي ��ل م �ق��اب��ل ‪ 100‬ألف‬ ‫دوالر أم��ري �ك��ي ع�ب��ر م��وق�ع�ه��ا على‬ ‫الـ»فايسبوك»‪ .‬وكانت أنباء قد راجت‬ ‫ع��ن ق�ي��ام الفنانة املغربية بالغناء‬ ‫بإسرائيل وتعبيرها ع��ن سعادتها‬ ‫الهتمام اجلمهور هناك بفنها‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2102 :‬اخلميس ‪2013/06/27‬‬

‫تقدم «م�ي��دي ‪ 1‬ت��ي ف��ي» طيلة شهر‬ ‫رمضان «عظماء من اإلس�ل�ام» عبارة عن‬ ‫سلسلة وثائقية تاريخية دينية ذات جودة‬ ‫عالية‪ .‬جتمع السلسلة بني املتعة واملعرفة‬ ‫من خالل البحث في اكتشاف احلضارة‬ ‫العربية اإلسالمية‪ ،‬مبرزة كبريات املنجزات‬ ‫والنساء والرجال الذين بصموا تلك الفترة‪.‬‬

‫رسم التقرير السنوي الحتاد الصحفيني العرب صورة قامتة ألوضاع أعضائه في املنطقة وتدهور وضع الغالبية الكبرى منهم‪ ،‬ماديا ومعنويا‪ ،‬ووصف الوضع بأنه مؤسف‬ ‫جدا‪ ،‬مضيفا أن «جنود املتاعب» مضطهدون ومحاربون في أرزاقهم وحرياتهم‪.‬‬

‫أكد أن غالبية الحكومات العربية واألجهزة الرسمية للدول تهدف إلى السيطرة على اإلعالم‬

‫احتاد الصحفيني العرب يطلق تقريره السنوي عن حالة احلريات‬ ‫الطاهر حمزاوي‬

‫يتناول التقرير الذي نشره االحتاد‬ ‫عبر موقعه اإللكتروني‪ ،‬احلريات هذا‬ ‫ال��ع��ام‪ ،‬وال��ذي ج��اء في ‪ 140‬صفحة‪.‬‬ ‫في اجل��زء األول منه‪ ،‬مت رص��د حالة‬ ‫احل����ري����ات ال��ص��ح��ف��ي��ة ف����ي العالم‬ ‫العربي من واقع تقارير كل النقابات‬ ‫واجل��م��ع��ي��ات ال��ص��ح��ف��ي��ة‪ ،‬وف��ي��ه��ا مت‬ ‫الوقوف على مناذج لالنتهاكات التي‬ ‫يتعرض لها الصحفيون واإلعالميون‬ ‫وب����ي����ان ال����وض����ع احل����ال����ي حلرية‬ ‫الصحافة وجهود مجالس النقابات‬ ‫ف���ي دع���م ح��ري��ة ال�����رأي‪ ،‬إل���ى جانب‬ ‫تقارير املنظمات الدولية والعربية‬ ‫املهتمة بحالة احلريات العامة‪.‬‬ ‫ورص����د ال��ت��ق��ري��ر م���ا ت��ع��رض له‬ ‫الصحفيون خاصة ف��ي دول الربيع‬ ‫ال���ع���رب���ى «م���ص���ر وت����ون����س وليبيا‬ ‫واليمن» وحالة التراجع التي تتعرض‬ ‫ل��ه��ا احل��ري��ات الصحفية ومواجهة‬ ‫األن��ظ��م��ة احل��اك��م��ة للصحافة ودور‬ ‫النقابات في مواجهة العنف املستمر‬ ‫ضد الصحافة واإلعالم ‪.‬‬ ‫وف��ى اجل���زء ال��ث��ان��ي م��ن التقرير‬ ‫وال������ذي ج����اء حت���ت ع���ن���وان «حالة‬ ‫احل�����ري�����ات ال���ص���ح���ف���ي���ة م����ن واق����ع‬ ‫الدراسة امليدانية ومؤشرات التحليل‬ ‫اإلحصائي»‪ ،‬مت تقدمي رؤية حتليلية‬ ‫نقدية ألوض���اع احل��ري��ات الصحفية‬ ‫ف���ي ال��ع��ال��م ال���ع���رب���ي‪ ،‬مت االعتماد‬ ‫فيها على التحليل الكيفي والكمي‬ ‫للبيانات من خالل ‪ 40‬مؤشر ًا تتناول‬ ‫أرب��ع��ة م��ؤش��رات رئيسية ه��ي حرية‬ ‫ال��ص��ح��ف��ي�ين وال��ص��ح��اف��ة‪ ،‬الضغوط‬ ‫االقتصادية واإلداري��ة وتأثيرها على‬ ‫ح��ري��ة ال��ص��ح��اف��ة‪ ،‬وح��ري��ة التنظيم‬

‫جانب من وقفة‬ ‫الصحفيني‬ ‫(كرمي فزازي)‬

‫الذاتي ملهنة الصحافة‪.‬‬ ‫وقد انتهي التقرير إلي مجموعة‬ ‫من النتائج واملؤشرات العامة حول‬ ‫أوضاع حريات الصحافة والصحفيني‬ ‫ف��ي ال��وط��ن ال��ع��رب��ي‪ ،‬أه��م��ه��ا سخط‬ ‫الصحفيني واتهام السلطة احلاكمة‬

‫بتقييد حرية التعبير وع��دم الفصل‬ ‫بني التحرير الصحفي والسياسة في‬ ‫تعيينات رؤساء حترير الصحف ‪.‬‬ ‫كما أشارت النتائج إلى أن غالبية‬ ‫احلكومات العربية واألجهزة الرسمية‬ ‫ل���ل���دول ت��ه��دف إل���ى ال��س��ي��ط��رة على‬

‫«إيفانتس» يعرض بالرباط أحدث أعمال باتريك كاربنتيي‬ ‫داخل وخارج‬

‫حت��ت ع �ن��وان «ل �ق��اء ب�ين ال�ف��ن والهندسة‬ ‫املعمارية» يعرض ف��وروم برمييوم إيفانتس‬ ‫أحدث أعمال الفنان باتريك كاربنتيي‪ ،‬الذي‬ ‫تتميز ل��وح��ات��ه‪ ،‬حسب ب�لاغ لـ»فوروم»‬ ‫ب��أل��وان �ه��ا ال��زاه��ي��ة واألشكال‬ ‫امللفتة للنظر التي تخلق‬ ‫أحاسيس وانطباعات‬ ‫مؤثرة‪ ،‬حيث يضيف‬ ‫ال� � � �ب� �ل ��اغ‪ ،‬ي� �ب���دو‬ ‫ال� � � ��رس� � � ��ام في‬ ‫مرسمه كلوحة‬

‫زابــــــينغ‬ ‫‪22:40‬‬ ‫«زهرة اخلليج» برنامج‬ ‫ع��ل��ى أب����و ظ��ب��ي األول�����ى‪،‬‬ ‫ح�����واري ت��رف��ي��ه��ي‪ .‬يضم‬ ‫فقرات متنوعة تتناول كا ّفة‬ ‫م��ج��االت احل��ي��اة‪ ،‬يقدمها‬ ‫‪ 7‬م���ح���اوري���ن‪ ،‬ك� ّ‬ ‫���ل منهم‬ ‫ي��خ��ت��ص ف���ي ت��ق��دمي فقرة‬ ‫خاصة به في البرنامج‪ .‬‬ ‫ّ‬

‫جت��ري��دي��ة جت ��ذب ع �ش��اق ال �ف��ن التجريدي‪.‬‬ ‫وق��د ق��ام كاربنتيي مبجموعة م��ن املعارض‬ ‫م �ن �ه��ا ع �ل��ى اخل � �ص� ��وص‪ 2012 :‬متحف‬ ‫ب��امل�ي��ري��ا – م��راك��ش‪ 2005 .‬كنيسة‬ ‫كويلي ‪-‬كاين‪ 2001 .‬صالون‬ ‫األحرار‪ -‬باريز…‬ ‫وس� �ي� �ك ��ون افتتاح‬ ‫املعرض يوم ‪ 28‬يونيو‬ ‫بحضور الفنان باتريك‬ ‫كاربنتيي ويستمر إلى‬ ‫غاية ‪ 14‬يوليوز‪.‬‬

‫املساء‬ ‫ذك��رت وزارة االت��ص��ال‪ ،‬م��ؤخ��را أن‬ ‫جلنة بطاقة الصحافة وافقت على منح‬ ‫ب��ط��اق��ة ال��ص��ح��اف��ة املهنية ب��رس��م سنة‬ ‫‪ 2013‬لـ‪ 2064‬صحفيا ومصورا إخباريا‬ ‫وت��ق��ن��ي��ا يشتغلون مبختلف املنشآت‬ ‫اإلعالمية الوطنية‪.‬‬ ‫‪ ‬وأوضح رئيس اللجنة‪ ،‬في بالغ‪،‬‬ ‫أن اللجنة أن��ه��ت عملها ب��رس��م ‪2013‬‬ ‫ووافقت على منح البطاقة لكل امللفات‬

‫‪21.45‬‬

‫«م���ش���اه���ي���ر» برنامج‬ ‫ي�����ع�����رض ع����ل����ى «دب��������ي»‬ ‫يقدم‪ ‬آخر األخبار املتنوعة‬ ‫ف��ي عالم امل��وض��ة واألزياء‬ ‫والعطور واملجوهرات في‬ ‫حياة املشاهير‪.‬‬

‫‪17:40‬‬ ‫«رح�����ل�����ة موسيقية»‬ ‫ب���رن���ام���ج أس���ب���وع���ي على‬ ‫«فرانس ‪ »24‬يسلط الضوء‬ ‫على فرق من بلدان مختلفة‬ ‫وتيارات موسيقية متنوعة‪،‬‬ ‫اجل��از‪ ،‬الرومبا‪ ،‬السامبا‪،‬‬ ‫الفادو‪ ،‬ال���راب‪ ...‬ويبني أن‬ ‫املوسيقى ال تعرف حدودا‪.‬‬

‫مهرجان الفيلم العربي القصير بإفران وأزرو‬ ‫تستعد مدينتا إفران وآزرو الحتضان‬ ‫ف��ع��ال��ي��ات ال�����دورة ‪ 15‬مل��ه��رج��ان الفيلم‬ ‫العربي القصير م��ن ‪ 15‬إل��ى ‪ 18‬غشت‬ ‫‪ ،2013‬وهو من تنظيم جمعية نادي‬ ‫الشاشة للطفولة والشباب‬ ‫بأزرو‪.‬‬ ‫تشمل الفقرات‬ ‫األس��اس��ي��ة التي‬ ‫ي���ت���ض���م���ن���ه���ا‬ ‫ال����ب����رن����ام����ج‬ ‫ال������������ع������������ام‬

‫لهذه التظاهرة الفنية السنوية تنظيم‬ ‫مسابقتني ل�لأف�لام العربية القصيرة‪،‬‬ ‫األولى خاصة باحملترفني العرب املقيمني‬ ‫داخ���ل وخ����ارج ال��ع��ال��م العربي‪،‬‬ ‫وحت���م���ل اس�����م مسابقة‬ ‫األرز الذهبي‪ ،‬والثانية‬ ‫خاصة بالهواة من‬ ‫الشباب‪ ،‬وحتمل‬ ‫اس�����م مسابقة‬ ‫العربي الدغمي‬ ‫للبيئة‪ .‬‬

‫وزارة االتصال متنح ‪2064‬‬ ‫بطاقة مهنية للصحافة‬

‫احلالني يفصح عن جديد بوريقي‬

‫أكد الفنان اللبناني عاصي‬ ‫احل��ل��ان�����ي ع�����ن اس����ت����م����راره‬ ‫ف����ي ال��ن��س��خ��ة ال���ث���ان���ي���ة من‬ ‫«ذوف��وي��س»‪ ،‬مؤكدا أن جلنة‬ ‫ال��ت��ح��ك��ي��م ع��ب��ارة ع��ن خلطة‬ ‫س���ح���ري���ة جن���ح���ت ب���وج���ود‬ ‫ص����اب����ر وك�����اظ�����م وشيرين‬ ‫وأحبهم اجلمهور باختالف‬ ‫وتنوع ثقافاتهم‬ ‫شخص ّياتهم‬ ‫ّ‬ ‫ال��ف��ن � ّي��ة‪ .‬وأض����اف احل�لان��ي أن‬ ‫م���راد ب��وري��ق��ي جن��م ال��ب��رن��ام��ج في‬ ‫موسمه األول متواجد بلبنان لتسجيل أغنية من‬ ‫أحلانه‪ ،‬مشيرا إلى أنه يستعد إلطالق ألبومه األول‬ ‫مع شركة يونفرسال العاملية‪.‬‬

‫فضل شاكر يشهر السالح بدل امليكروفون‬

‫أصابت الصدمة محبي‬ ‫الفنان املعتزل فضل شاكر‬ ‫وحت���ط���م���ت ص������ورة أمير‬ ‫الرومانسية‪ ،‬اللقب الذي‬ ‫ح��م��ل��ه ف��ض��ل ش���اك���ر‪ ،‬بعد‬ ‫ت��داول صور وفيديو نشرا‬ ‫مؤخرا على مواقع التواصل‬ ‫االجتماعي‪.‬‬ ‫الصور أظهرت حمل شاكر‬ ‫السالح والرصاص‪ ،‬فيما كشف‬ ‫الفيديو ع��ن ت��ورط��ه ف��ي قتل ثالث‬ ‫جنود من اجليش اللبناني في اشتباك عرفته‬ ‫مدينة صيدا مؤخرا مع مسلحي الشيخ أحمد‬ ‫األسير‪.‬‬

‫جنات تضع عينها على السينما‬

‫ك��ش��ف��ت ال��ف��ن��ان��ة املغربية‬ ‫ج��ن��ات أن��ه��ا ت��س��ت��ع��د لتقدمي‬ ‫أول جت��رب��ة سينمائية على‬ ‫أن ي��ك��ون فيلما رومانسيا‬ ‫رفضت الكشف عن تفاصيله‪،‬‬ ‫ك��م��ا أن��ه��ا وض��ع��ت صوتها‬ ‫على تتر املسلسل الكارتوني‬ ‫ال��دي��ن��ي «ق��ص��ص ال��ن��س��اء في‬ ‫ال����ق����رآن» امل����ق����رر ع���رض���ه في‬ ‫رم��ض��ان املقبل‪ .‬وش���ددت جنات‬ ‫على أنها غير مرتبطة عاطفي ًا في‬ ‫الفترة احلالية‪ ،‬الفتة إل��ى أن جن��اح ألبومها يكفي‬ ‫ح��اج��ت��ه��ا م��ن ال��س��ع��ادة ويغنيها ع��ن التفكير في‬ ‫الزواج‪.‬‬

‫خالف بني سلمى رشيد ويسرا سعوف بسبب عساف‬ ‫ع ّبرت املشتركة يسرا سعوف في برنامج‬ ‫«أراب آي ��دول» ع��ن استيائها م��ن زميلتها في‬ ‫البرنامج سلمى رشيد التي وصلت إلى نهائيات‬ ‫البرنامج‪ .‬وقالت‪ ‬يسرا إنها لم تقل شيئ ًا‬ ‫م �س �ي �ئ � ًا ب �ح��ق س �ل �م��ى رشيد‪،‬‬ ‫مشيرة إلى أنها كانت تتوقع‬ ‫ف � ��وز م �ح �م��د عساف‬ ‫ول��م تتمنى ذل��ك كما‬ ‫ف� �س ��ر البعض‪،‬‬ ‫وك� � �م � ��ا فهمت‬ ‫س �ل �م��ى‪ ،‬وأنها‬

‫كانت تطلب من اجلمهور التصويت لسلمى‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت‪« :‬كنت أطلب‪ ‬من اجلمهور املغربي‬ ‫التصويت لسلمى في كل اللقاءات الصحفية‬ ‫التي أجريها‪ ،‬ولكن شكر ًا سلمى على‬ ‫النكران»‪ .‬ثم استكملت يسرا‬ ‫احلديث وقالت موضحة‪:‬‬ ‫«أري ��د أن أوض��ح أني‬ ‫أن��ا وسلمى أخوات‬ ‫وم� � ��ن ب� �ل ��د واح� ��د‬ ‫وأرجو عدم تكبير‬ ‫املوضوع»‪.‬‬

‫ثالثة أفالم مغربية في‬ ‫املسابقة الرسمية بخريبكة‬

‫التي استوفت الشروط والضوابط‬ ‫القانونية املنصوص عليها في‬ ‫قانون الصحافة والنشر وقانون‬ ‫يشارك املغرب في املسابقة‬ ‫الصحفيني املهنيني واملرسوم‬ ‫الرسمية للمهرجان السادس‬ ‫التطبيقي املتعلق به‪ ،‬وذلك‬ ‫عشر للسينما اإلفريقية‪ ،‬الذي‬ ‫بعد دراسة ‪ 3500‬ملف من‬ ‫ال ت��زال فعالياته مستمرة‬ ‫ال��ط��ل��ب��ات ال��ت��ي توصلت‬ ‫إل���ى ‪ 29‬ي��ون��ي��و اجلاري‬ ‫بها الوزارة خالل اآلجال‬ ‫بخريبكة بثالثة أفالم‪،‬‬ ‫القانونية‪.‬‬ ‫ه���ي ف��ي��ل��م “بولنوار”‬ ‫‪ ‬وأض������اف البالغ‬ ‫للمخرج حميد الزوغي‪،‬‬ ‫ذات�������ه أن البطاقات‬ ‫و”مالك” لعبد السالم‬ ‫املهنية املمنوحة تتوزع‬ ‫ال����ك��ل�اع����ي‪ ،‬و”خلف‬ ‫ما بني مؤسسات القطب‬ ‫األبواب املغلقة” حملمد‬ ‫ال���س���م���ع���ي البصري‬ ‫عهد بنسودة‪.‬‬ ‫العمومي (‪ 836‬بطاقة)‪،‬‬ ‫‪ ‬كما تتبارى األفالم‬ ‫وال��ص��ح��اف��ة املكتوبة‬ ‫اإلفريقية التالية‪” :‬مصور‬ ‫(‪ 780‬ب��ط��اق��ة)‪ ،‬ووكالة‬ ‫قتيل” ل����ك����رمي ال���ع���دل‬ ‫امل��غ��رب ال��ع��رب��ي لألنباء‬ ‫(مصر)‪ ،‬و”مملكة النمل”‬ ‫وال���ص���ح���اف���ة‬ ‫(‪،)157‬‬ ‫لشوقي ميجري (تونس)‬ ‫فاجأ‪ ‬القائمون على برنامج املسابقات «أرب أيدول» املتسابقني الثالثة‬ ‫اجلهوية (‪ ،)137‬واإلذاعات‬ ‫‪ ،‬و”عودتي إل����ى البلد”‬ ‫خالل البرامي األخير‪ ،‬أحمد جمال‪ ،‬واملتوج محمد عساف‪ ،‬وفرح يوسف‪،‬‬ ‫اخل��اص��ة (‪ ،)127‬ووك���االت‬ ‫مل���وس���ى ح���م���دو دجينكاري‬ ‫بإقامة ثالث حفالت لهم خالل شهر غشت املقبل‪ ،‬من ضمنها حفل‬ ‫اإلنتاج اإلعالمي (‪.)27‬‬ ‫(النيجر) ‪ ،‬و”القارب” ملوسى‬ ‫الفنان «كازا موسيقى» مع وائل جسار‪ .‬لكن التساؤل من فتح‬ ‫‪ ‬كما أع��ل��ن رئ��ي��س اللجنة‬ ‫ت���وري (ال��س��ي��ن��غ��ال) ‪ ،‬و”إذا لم‬ ‫عن انتهاء كل اإلج��راءات املتعلقة‬ ‫خط التفاوض مع اإلم بي سي مع الغموض الذي‬ ‫ي���وج���د الرب…!” آلالن مارسيل‬ ‫بتلقي أو دراس���ة طلبات احلصول‬ ‫يلف مصير املهرجان بعد استقالة رئيس‬ ‫كيكو (ال��ك��وت دي���ف���وار)‪ ،‬و”فيرجني‬ ‫على بطاقة الصحافة برسم سنة ‪،2013‬‬ ‫جمعية منتدى الدارالبيضاء‬ ‫ماركاريدا” للمخرج ليسينيو ازيفدو‬ ‫مبا في ذلك بعض امللفات التي لم يتمكن‬ ‫(امل��وزم��ب��ي��ق)‪ ،‬و”شريفا” لستيفان أف‬ ‫فريد بن سعيد‪.‬‬ ‫أصحابها من استكمال الوثائق املطلوبة‬ ‫(الطوغو)‪ ،‬و”زامورا” لشمس بهاجني”‬ ‫في اآلجال املناسبة‪.‬‬ ‫املساء‬

‫(ت���ان���زان���ي���ا)‪ ،‬و”أطفال ترومارون”‬ ‫للمخرجني هاري كريسن أناندان وشافان‬ ‫ان��ان��دان (ج��زر امل��وري��س) ‪ ،‬و”مالكازي‬ ‫مانكاني” حمينيانيا راتوفوريفوني‬ ‫(م��دغ��ش��ق��ر) ‪ ،‬و”انازافيرا” للمخرجة‬ ‫أب����ول��ي�ن ت��������راوري (بوركينافاسو)‪،‬‬ ‫و”عرض الرجل الواحد” لنيوتن أدياكا‬ ‫(نيجيريا)‪ ،‬و”كيالبي الكبيرة” لزيزي‬ ‫كامبوا (أنغوال)‪ ،‬و”جمهورية األطفال”‬ ‫لفلورا كوميز (غينيا بيساو)‪.‬‬

‫هل سيغني وائل جسار مبهرجان كازا موسيقى؟‬

‫«ج������ي������ران احل����وم����ة»‬ ‫س��ل��س��ل��ة اج��ت��م��اع��ي��ة على‬ ‫األول������ى حت��ك��ي ف���ي قالب‬ ‫درام��ي مشوق عن القضايا‬ ‫العامة للمجتمع‪ ،‬والسيما‬ ‫امل���ي���ادي���ن ال���ت���ي ل��ه��ا صلة‬ ‫مباشرة بالفرد خصوصا‬ ‫الطبقة الشعبية‪.‬‬

‫‪18:00‬‬

‫اإلعالم أو على األقل محاولة احتواء‬ ‫اإلع�ل�ام وال��ص��ح��اف��ة بكافة أنواعها‬ ‫لتتماشى مع مصاحلها وتوجهاتها‪،‬‬ ‫ولتخدم أهدافها ويضيق صدرها من‬ ‫وسائل اإلع�لام اخلاصة‪ ،‬التي تغرد‬ ‫خارج السرب ‪.‬‬

‫وأوض��ح التقرير أن ثمة تطور ًا‬ ‫إي��ج��اب��ي��ا ف���ي ح���ق ال��ص��ح��ف��ي�ين في‬ ‫مم��ارس��ة امل��ه��ن��ة‪ ،‬فلم يعد للضوابط‬ ‫وامل��ع��اي��ي��ر ال��س��ي��اس��ي��ة ال��ت��ي كانت‬ ‫ت��س��ود معظم ال���دول العربية وجود‬ ‫يذكر‪ ،‬وهي التي كانت شرطا أساسي ًا‬ ‫ملمارسة عملهم في مهنة الصحافة ‪.‬‬ ‫وتراجعت سيطرة النظم السياسية‬ ‫واحتكارها مللكية وسائل اإلعالم مع‬ ‫ظهور قوى إعالمية وصحفية جديدة‪،‬‬ ‫وأدى ذلك إلى التعددية والتنوع في‬ ‫الوسط الصحفي واإلعالمي‪.‬‬ ‫وأوض���ح���ت ال��ن��ت��ائ��ج أي��ض�� ًا أنة‬ ‫ل���م حت����دث ت���ع���دي�ل�ات ج���وه���ري���ة في‬ ‫التشريعات الصحفية‪ ،‬كما أن قوانني‬ ‫ال��ع��ق��وب��ات وال��ق��وان�ين االستثنائية‬ ‫ت��ت��ض��م��ن ق���ي���ود ًا ه��ائ��ل��ة ع��ل��ى حرية‬ ‫الصحفيني والصحافة وحرية الرأي‬ ‫والتعبير في املجتمع عموم ًا ‪.‬‬ ‫كما أش��ار التقرير إلى أن العالم‬ ‫ال��ع��رب��ي ي��ح��ت��اج إل����ى اخل�����روج من‬ ‫امل��أزق بوصفه أكثر املناطق خطورة‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة ل��ل��ع��م��ل ال��ص��ح��ف��ي‪ ،‬عبر‬ ‫اتخاذ جملة من اإلج��راءات املطلوبة‬ ‫حلماية الصحفيني‪ ،‬وذلك بإعداد بنية‬ ‫قانونية وتشريعية حتمي الصحافة‬ ‫والصحفيني‪.‬‬ ‫وأظ����ه����رت ال���ن���ت���ائ���ج أن وضع‬ ‫ال��غ��ال��ب��ي��ة ال��ع��ظ��م��ى م��ن الصحفيني‬ ‫م��ادي��ا وم��ع��ن��وي��ا م��ؤس��ف ج���دا‪ ،‬فهم‬ ‫محاربون في أرزاق��ه��م وحرياتهم ‪..‬‬ ‫ومن خالل األرقام واإلحصاءات ظهر‬ ‫ما يرسم صورة سوداوية في عاملنا‬ ‫العربي‪ ،‬فهناك رئيس حترير يصف‬ ‫الصحفيني العاملني معه على أنهم‬ ‫«ع��ص��اب��ة مسلحة» وي��ص��در ق���رارات‬ ‫مبنعهم من ممارسة العمل‪.‬‬

‫ستكون الفنانة اإلماراتية‬ ‫أح��ل�ام ح��اض��رة ض��م��ن برنامج‬ ‫«ق��ص��ر ال���ك�ل�ام» ال����ذي ت��ع��ود به‬ ‫اإلعالمية املصرية وفاء الكيالني‬ ‫على قنوات الـ«إم بي سي»‪ .‬أحالم‬ ‫ن��ش��رت ص���ورا لها م��ن كواليس‬ ‫املقابلة مع زوجها ووفاء‪.‬‬

‫الغيوان يغنون باألمازيغية ألول مرة وتباعمرانت جنمة افتتاح «تيميتار» بأكادير‬ ‫سميرة عثماني‬ ‫على مدى ‪ 4‬أيام‪ ،‬ستعيش عاصمة‬ ‫س��وس أك��ادي��ر م��ن ‪ 25‬إل��ى ‪ 29‬يونيو‬ ‫اجلاري على إيقاع النسخة العاشرة من‬ ‫مهرجان تيمتار‪ ،‬ال��ذي أضحى موعدا‬ ‫سنويا لالحتفاء باملوسيقى األمازيغية‬ ‫وموسيقى العالم‪.‬‬ ‫ومت اإلع��ل��ان ف���ي وق���ت س��اب��ق عن‬ ‫األس���م���اء ال��ك��ب��ي��رة امل��غ��رب��ي��ة والعربية‬ ‫والدولية‪ ،‬التي ستؤثث فقرات الدورة‬ ‫العاشرة‪ ،‬حيث تقترح دورة هذه السنة‬ ‫على جمهور املهرجان أكثر من أربعني‬ ‫ح��ف�لا فنيا يحييها م��وس��ي��ق��ي��ون كبار‬ ‫مغاربة وعرب وعامليون‪.‬‬ ‫وكان لعشاق هذه التظاهرة موعدا‬ ‫في حفل االفتتاح‪ ،‬أمس‪ ،‬بفضاء األمل‬ ‫م��ع األم��ري��ك��ي كيني روج����رز والفنانة‬

‫األمازيغية والبرملانية فاطمة تباعمرانت‬ ‫والفرنسية نيلوين لوري وغيرهم‪ ،‬فيما‬ ‫سيحتضن فضاء ال��ه��واء الطلق حفال‬ ‫للفنانة املغربية املقيمة في هولندا هند‬ ‫وم��ج��م��وع��ة «إي���ن���وراز آن���د غ��ي��س��ت» من‬ ‫أكادير ومجموعة مصطفى أموغيل من‬ ‫احلاجب‪.‬‬ ‫وم��ن أق��وى حلظات برمجة اليوم‪،‬‬ ‫تعاقب ك��ل م��ن الفنانة املغربية لطيفة‬ ‫رأفت والفنان األمازيغي اجلزائري إيدير‬ ‫على منصة فضاء األم��ل‪ ،‬فيما سيكون‬ ‫لعشاق الفنان اللبناني مارسيل خليفة‬ ‫لقاء على منصة ال��ه��واء الطلق‪ .‬وعلى‬ ‫م��ن��ص��ة ب��ي��ج��وان‪ ،‬س��ت��ت��ح��ف اجلمهور‬ ‫فرقة «هانغي» من منغوليا الصني التي‬ ‫ت���زاوج ب�ين املوسيقية املنغولية وبني‬ ‫روك‪ ،‬ك��م��ا س��ي��ك��ون للجمهور ل��ق��اء مع‬ ‫املجموعة املغربية «فناير»‪ ،‬إضافة إلى‬

‫مجموعة ناس الغيوان‬

‫فرق محلية من أكادير كـ»أميون» و»جبرا‬ ‫جاز فاميلي»‪.‬‬ ‫واختيرت الفنانة اللبنانية ماجدة‬ ‫ال��روم��ي لتكون جنمة ف��ض��اء األم���ل في‬ ‫اليوم الثالث من عمر املهرجان‪ ،‬حيث‬ ‫س��ت��ت��ح��ف ع��ش��اق��ه��ا ب��أغ��ان��ي��ه��ا القدمية‬ ‫وأخ����رى م��ن أل��ب��وم��ه��ا اجل��دي��د «غ����زل»‪.‬‬ ‫وس��ي��ك��ون ح��اض��را ع��ل��ى ن��ف��س املنصة‬ ‫الفنان السينغالي اسماعيل لو ومجموعة‬ ‫«رب��اب فيزيون أن��د غيست»‪ .‬أم��ا فضاء‬ ‫الهواء الطلق‪ ،‬فخصص للفرقة األمريكية‬ ‫«ذي أرويجينال بلوز برودرز باند»‪ ،‬كما‬ ‫سيعرف تكرمي مجموعة من الرواس في‬ ‫مجال األغنية األمازيغية ه��م‪« :‬حلسن‬ ‫إديهمو» ‪»،‬حلسن أوباز» و»احلاج إيدر»‪.‬‬ ‫«ه���وب���ا ه���وب���ا س���ب���ري���ت» ستكون‬ ‫حاضرة على منصة بيجوان إلى جانب‬ ‫ال��ف��ن��ان ت��ي��ش��ك��ا م���ن ال�����رأس األخضر‬

‫وتارغت من أكادير ومجموعة إمغران‬ ‫من تيزنت‪.‬‬ ‫وك��ع��ادة امل��ه��رج��ان‪ ،‬فقد راه��ن حفل‬ ‫االخ��ت��ت��ام ي��وم ‪ 29‬يونيو على أسماء‬ ‫قوية‪ ،‬حيث ستكون املجموعة األسطورية‬ ‫«ن��اس الغيوان» حاضرة بفضاء األمل‪،‬‬ ‫وال��ت��ي ستقدم ألول م��رة ف��ي تاريخها‬ ‫الفني املمتد ألكثر من أربعني سنة أغنية‬ ‫«تاماغيت» باللغة األمازيغية‪ .‬وراهنت‬ ‫اللجنة املنظمة على اس��م الشاب خالد‬ ‫ال���ق���ادر ع��ل��ى ج��ل��ب م���ئ���ات اآلالف من‬ ‫اجلمهور بنفس املنصة‪.‬‬ ‫ف��ض��اء ال��ه��واء ال��ط��ل��ق سيخصص‬ ‫حل��ف��ل للفنان امل��غ��رب��ي أح��م��د سلطان‪،‬‬ ‫وأحواش طاطا‪ .‬فيما سيخصص فضاء‬ ‫بيجوان لتكرمي «الرايسات» تالبنسيرت‬ ‫وف��اط��م��ة ت��اش��ت��وك‪ ،‬ت��ق��دي��را لعطائهما‬ ‫الفني في مسار األغنية األمازيغية‪.‬‬


‫منتدى أصيلة الثقافي‬ ‫الدورة ‪ - 35‬من ‪ 21‬يونيو إلى ‪ 5‬يوليون ‪2013‬‬

‫العدد‪ 2102 :‬اخلميس ‪2013/06/27‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أكد أن مقاطعته السابقة للمنتدى جاءت تضامنا مع أصدقائه من المثقفين المغاربة‬

‫هذا ما كتبه الشاعر املصري حجازي عن مهرجان أصيلة قبل ‪ 10‬سنوات‬ ‫أصيلة ‪ -‬حكيم عنكر‬ ‫قبل أكثر من عشر سنوات‪ ،‬وبالضبط‬ ‫في سنة ‪ ،2003‬كتب الشاعر املصري أحمد‬ ‫عبد املعطي ح��ج��ازي مقاال ف��ي صحيفة‬ ‫«األهرام»‪ ،‬يتحدث فيه عن مهرجان أصيلة‬ ‫ال��ث��ق��اف��ي‪ ،‬وع���ن مقاطعة بعض املثقفني‬ ‫املغاربة له آن��ذاك‪ ،‬وكيف أن��ه‪ ،‬هو نفسه‪،‬‬ ‫امتنع ع��ن احل��ض��ور إل��ى امل��ه��رج��ان رغم‬ ‫الدعوات املتتالية التي وجهها إليه األمني‬ ‫العام للمنتدى محمد بنعيسي‪ ،‬إل��ى أن‬ ‫اتخذ قرارا باملشاركة بعد أن تبني‪ ،‬حسب‬ ‫تعبير امل��ق��ال‪ ،‬ب��أن م��واق��ف أصدقائه من‬ ‫املهرجان ناجتة عن التزام بقرار حزبي‬ ‫صادر في هذا الشأن‪ ،‬وبالتالي فإن القرار‬ ‫احل��زب��ي غير م��ل��زم ب��ه‪ ،‬رغ��م املشتركات‬ ‫الفكرية العامة التي جتمعه بهم‪.‬‬ ‫حت���دث ح��ج��ازي ع��ن ن��دوت�ين شارك‬ ‫فيهما‪ ،‬واح���دة ف��ي ب��اري��س والثانية في‬ ‫أصيلة‪ .‬وعن أصيلة كتب‪« :‬الندوة الثانية‬ ‫ب‏‪ ،‬وسميت ندوة‬ ‫عقدت في أصيلة في املغر ‏‬ ‫الندوات‏‪ ،‬ألنها عقدت في الدورة اخلامسة‬ ‫وال��ع��ش��ري��ن مل��ه��رج��ان أصيل ‏ة وتوجتها‪،‬‬ ‫إذ اج��ت��م��ع فيها ك��ل ال��ذي��ن ش��ارك��وا في‬ ‫امل��ه��رج��ان منذ ب��دء ان��ع��ق��اده سنة ‏‪ 978‬‏‪1‬‬ ‫إلي اليوم‏‪ ،‬وبينهم الطيب صالح‏‪ ،‬وسيد‬ ‫ياسني‏‪ ،‬ومحمد أركون‏‪ ،‬وأدونيس‏‪ ،‬وجورج‬ ‫بهجوري‏‪ ،‬وإدوار مونيك‏‪ ،‬وهو شاعر من‬ ‫جزر موريس‏‪ ،‬وصالح فضل‏‪ ،‬وكاتب هذه‬ ‫السطور‪ ،‬وقد اقترح علينا منظم الندوة‬ ‫شريف خزندار‏‪ ،‬وه��و فرنسي م��ن أصل‬ ‫سوري يعمل في باريس مديرا ملسرح العالم‬ ‫امل��خ��ص��ص ل��ت��ق��دمي ال��ع��روض األجنبية‪،‬‬ ‫اقترح علينا‪ ،‬نحن املشاركني في الندوة‪ ،‬أن‬ ‫يقص كل منا جتربته مع مهرجان أصيلة‏‪،‬‬ ‫وهكذا قصصت على احلاضرين جتربتي‬ ‫التي ب��دأت في أول الثمانينيات‏‪ ،‬أي في‬ ‫الدورة الثالثة‪ ،‬للمهرجان‏‪ ،‬مع أن الدعوة‬ ‫وجهت لي للمشاركة منذ أول دور ‏ة‏‪.‬‬ ‫مل�������اذا ت����أخ����رت اس���ت���ج���اب���ت���ي؟ ألن‬ ‫أصدقائي القدماء من املثقفني املغاربة‏‪،‬‬ ‫وك��ان معظمهم يقف في صف املعارضة‏‪،‬‬ ‫نصحوني بعدم احلضور‏‪ ،‬والسبب كما‬ ‫قالوا أن محمد بنعيسي صاحب الفكرة‬ ‫ف��ي إق��ام��ة املهرجان‏‪ ،‬ق��ري��ب م��ن النظام‏‪،‬‬ ‫يعمل لصاحله‏‪ ،‬ويسعى لتحسني صورته‏‪،‬‬ ‫ولو كان مستقال حقا كما يدعي لدعاهم‬ ‫أوال للمشاركة في املهرجان قبل أن يدعو‬

‫من أشغال ندوة «املالمح اجلديدة لالستشراق» أول أمس في أصيلة‬

‫غيرهم ـ وك��ن��ت آن���ذاك أع��م��ل ف��ي باريس‬ ‫وأقيم فيها ـ لكنه لم يقدم الدعوة للمثقفني‬ ‫املغاربة الذين قاطعوه كما قاطعه ‏م‏‪.‬‬ ‫وق��د رأي��ت أن ال��واج��ب يفرض علي‏‪،‬‬ ‫واحلالة كما وصفت لي‏‪ ،‬أن أتضامن مع‬ ‫أصدقائي‏‪ ،‬وأمتنع عن احلضور‏‪ ،‬خاصة‬

‫وأن��ا معروف في املغرب محسوب ضمن‬ ‫التيار الفكري الذي يضم هؤالء األصدقا ‏ء‏‪.‬‬ ‫غير أن محمد بنعيسي ل��م ييأس‏‪،‬‬ ‫بل عاود االتصال بي مرة بعد مرة حتى‬ ‫أفضيت له مبا سمعت‏‪ ،‬وطالبته بتقدمي‬ ‫الدعوة للذين نصحوني بعدم االستجابة‬

‫كشرط حلضوري‏‪ ،‬وأخبرني هو أن الدعوة‬ ‫وجهت لهم من قبل لكنهم لم يحضروا‏‪،‬‬ ‫ومع ذلك سيوجهها إليهم من جديد‏‪ ،‬وقد‬ ‫كان عند وعده‏‪ ،‬ولكنهم أص��روا علي عدم‬ ‫احلضور‏‪ ،‬ألن مقاطعتهم للمهرجان كانت‬ ‫ق���رارا حزبيا ل��م أج��د نفسي ملتزما به‏‪،‬‬

‫أفكار عامة حول االستشراق في الفن‬ ‫لم تقدم الندوة «املالمح اجلديدة لالستشراق في اخلارج‬ ‫وف��ي ال�ف�ن��ون العربية امل �ع��اص��رة» ال �ش��يء الكثير‪ ،‬إذ جاءت‬ ‫مداخالت املشاركني األجانب مليئة بالسطحية والتعميمة‪ .‬كما‬ ‫هيمن على بعض املداخالت حس مدرسي متجاوز‪ ،‬في حني مت‬ ‫طرح القضايا املعروفة‪ ،‬التي يتداولها اخلاص والعام بصدد‬ ‫ه��ذا امل��وض��وع‪ ،‬ال��ذي يطرح ال�ي��وم‪ ،‬ف��ي ظ��ل صعود وهيمنة‬ ‫التيارات الدينية‪ ،‬سواء في العالم العربي أو حتى في أوربا‪،‬‬ ‫وف��ي ظل احلضور املتزايد لإلسالم ف��ي ال�غ��رب‪ ،‬ولذلك من‬ ‫األولى اليوم احلديث عن «شرقنة» الغرب‪ ،‬وليس االستشراق‪،‬‬

‫ألن��ه ل��م يعد ل��ه م�ك��ان كما ك��ان ف��ي ال�ث�لاث��ة ق��رون املاضية‪،‬‬ ‫مع وجود عالم يترحل شماال وجنوبا وشركات عابرة للقارات‬ ‫تنتج القيم و«تبيعها» بالتقسيط أو باجلملة في أقصى شبر من‬ ‫الكرة األرضية‪.‬‬ ‫وباستثناء مداخلة أو مداخلتني‪ ،‬سقطت املداخالت األخرى‬ ‫ضحية للسهولة وللتعميمية‪ ،‬وال�ت��ي ه��ي هنا عيب الباحث‬ ‫واملتخصص‪ .‬وفي اخلالصات التي قدمها برنار ماركادي‪،‬‬ ‫األستاذ في املدرسة العليا للفنون اجلميلة في باريس ما يشير‬ ‫إلى ذلك‪.‬‬

‫حدائق أصيلة ‪ ..‬ذكرى والء ألدباء ومفكرين عشقوا املدينة‬ ‫أصيلة ‪ -‬حمزة املتيوي‬

‫ألصيلة ع ��ادات خ��اص��ة ب�ه��ا‪ ،‬متيزها عما‬ ‫سواها من مدن الثقافة عبر العالم‪ ،‬وللوفاء بهاته‬ ‫املدينة عهد واكبه منتداها الدولي‪ ،‬ال��ذي اعتاد‬ ‫أن يخلد أسماء زواره من األدباء واملفكرين‪ ،‬عبر‬ ‫نقش أسمائهم في حدائق تزين جنبات املدينة‬ ‫الصغيرة‪ ،‬وتزيدها رونقا على رونق األطلسي‪.‬‬ ‫هو نعيم مقيم ال يحس به إال القادمون من‬ ‫امل��دن الكبرى بضوضائها وفوضاها والعمران‬ ‫الذي يحاصر جنباتها األربع‪ .‬هؤالء يستشعرون‬ ‫فعليا قيمة العيش وسط مدينة بها أكثر من عشر‬ ‫ح��دائ��ق‪ ،‬سبع منها تخلد أسماء قامات أحبت‬ ‫أصيلة وأدمنت على زيارتها‪ ،‬ف��ردت لها املدينة‬ ‫التحية بأحسن منها‪.‬‬ ‫في ساحة واد املخازن‪ ،‬وغير بعيد عن مركز‬ ‫احلسن الثاني للمنتديات الدولية‪ ،‬املكان الذي‬ ‫جتتمع فيه سنويا نخبة من أه��ل الفكر واألدب‬ ‫وال�س�ي��اس��ة‪ ،‬للمشاركة ف��ي وص�ل�ات حوارية‪،‬‬ ‫تستقبل زائر أصيلة حديقتان صغيرتان تخلدان‬ ‫اسمني من أسماء الشعر العربي واإلفريقي‪.‬‬ ‫ف �ع �ل��ى ال �ي �م�ين مت ��رك ��زت ح��دي �ق��ة الشاعر‬ ‫ال �ع��راق��ي بلند احل��ي��دري‪ ،‬ال ��ذي ع�ش��ق أصيلة‬ ‫فواظب على حضور منتداها ال��دول��ي سنوات‪،‬‬ ‫ووس��ط احلديقة نقشت أبيات من أشعاره التي‬ ‫ت�ب��دو كأنها ت�غ��ازل بحر مدينة اجلبلية «مبحر‬ ‫إلى آخر نقطة ضوء في عينيه‪ ..‬ميد يده يقول‪:‬‬ ‫انتظري يا جنمة فجري‪ ..‬ها أنا ذا آت من آخر‬ ‫ما حتمل مرآتي من ذكرى»‪ ..‬فربطت بذلك أصيلة‬ ‫مع محبها عالقة ود لم يقطعها رحيله إلى العالم‬ ‫اآلخر سنة ‪ ،1996‬ومتنها حتقيق املنتدى حللمه‬ ‫بوضع جائزة للشعراء العرب الشباب‪.‬‬

‫أجندة الموسم‬

‫فعاليات خيمة اإلبداع‬ ‫> تنظم اليوم فعاليات خيمة اإلبداع‪،‬‬ ‫في دورتها الثانية‪ ،‬التي حتتفي بالقاص‬ ‫والروائي أحمد املديني‪ ،‬الكاتب املتعدد‪،‬‬ ‫صاحب «وردة للوقت املغربي»‪ ،‬وأحد‬ ‫الكتاب املغاربة القالئل الذين ينشطون‬ ‫على واجهات متعددة ويحافظون على‬ ‫حضورهم العربي واحمللي‪ ،‬ويرتبطون‬ ‫بالقضايا احلقيقية وبقيم الدميقراطية‬ ‫واالختالف والسعي نحو حتقيق دولة‬ ‫احلق والقانون‪.‬‬

‫أمسية مع الزيتوني‬ ‫> حتيي الليلة فرقة املعد املوسيقي‬ ‫ملدينة طنجة بقيادة الشيخ أحمد الزيتوني‬ ‫أمسية ساهرة في مكتبة األمير بندر بن‬ ‫س��ل��ط��ان‪ ،‬ض��م��ن ف��ع��ال��ي��ات م��ن��ت��دى أصيلة‬ ‫الثقافي‪ .‬وتتكون املجموعة من ‪ 16‬عازفا‬ ‫يديرها الشيخ أحمد الزيتوني‪ .‬تأسست‬ ‫الفرقة سنة ‪ ،1981‬وه��ي ثاني ج��وق في‬ ‫طنجة بعد ج��وق ال��ع��رب��ي ال��س��ي��ار‪ ،‬الذي‬ ‫كان يرأسه املرحوم محمد العربي املرابط‪.‬‬ ‫سجلت الرفقة ضمن مشروع وزارة الثقافة‬ ‫جلمع املوسيقى األندلسية ثالث نوبات‪ ،‬هي‬ ‫نوبة املاية ونوبة الرصد ونوبة العراق‪.‬‬

‫روبورتاج‬

‫حديقة تشيكايا أوتامسي‬

‫وبجوار حديقة بلند احليدري‪ ،‬توجد حديقة‬ ‫أخ� ��رى ص �غ �ي��رة حت�ت�ض��ن ن�ص�ب��ا ن�ق�ش��ت عليه‬ ‫كلمات تقول‪« :‬ال لن تعرف شيئا عن ذاكرتي‪،‬‬ ‫وال عن حيواتي الكامنة‪ »..‬وكأن صاحبها يتحدى‬ ‫اجلميع بأن أسراره لن تخرج من بني أسوار هاته‬ ‫احلديقة‪ .‬إنه الشاعر الكونغولي املتمرد تشيكايا‬ ‫أوتامسي‪ ،‬الذي هجا «اإلمبراطور» في قصيدة‬ ‫حتمل االسم نفسه‪ ،‬كتلميح للحكام املستبدين‪،‬‬ ‫في زمن كان فيه التلميح يعني الهالك‪ ،‬فاستحق‬ ‫أيضا أن حتمل جائزة الشعر اإلفريقي اسمه‪.‬‬ ‫وب�ع��د ع��ام م��ن وف��ات��ه‪ ،‬أه��دت أصيلة لروح‬

‫الشاعر الفلسطيني محمود درويش حديقة وسط‬ ‫املدينة‪ ،‬سنة ‪ ،2009‬تخليدا لذكرى زياراته التي‬ ‫ال يزال موسم أصيلة محتفظا بصور عنها‪ .‬أما‬ ‫األدي ��ب ال �س��ودان��ي الطيب ص��ال��ح فلم تنس له‬ ‫أصيلة إص��راره على حضور موسمها الثقافي‬ ‫أك�ث��ر م��ن رب��ع ق��رن م��ن ال��زم��ن‪ ،‬م��ا ب�ين ‪1988‬‬ ‫و‪ ،2006‬لتخلد اسمه في حديقة بشارع املنصور‬ ‫الذهبي دشنت سنة ‪ 2009‬بدورها‪.‬‬ ‫والب��ن املدينة وأدي�ب�ه��ا‪ ،‬أحمد عبد السالم‬ ‫البقالي‪ ،‬أيضا نصيب م��ن ال�ع��رف��ان‪ ،‬إذ سمت‬ ‫املدينة باسمه احلديقة القريبة من ساحة محمد‬ ‫اخل��ام��س‪ ،‬وع �ن��دم��ا أرادت أن ت��زي��د م��ن متيز‬ ‫هديتها‪ ،‬ت��ذك��رت أن أديبها ال��راح��ل ك��ان رائدا‬ ‫ف��ي كتابة قصص األط �ف��ال‪ ،‬فجعلت م��ن اسمه‬ ‫محتضنا لفضاء ترفيهي للصغار‪ ،‬الذي ألهموا‬ ‫البقالي عقودا من الزمن‪.‬‬ ‫وك��ان ألع�ل�ام الفكر امل�غ��رب��ي ال��ذي جتاوز‬ ‫ح��دود ال��وط��ن‪ ،‬أي�ض��ا‪ ،‬ح��ظ م��ن توثيق ذكراهم‬ ‫بأصيلة‪ ،‬لتحمل احلديقة احملاذية ملكتبة األمير‬ ‫ب�ن��در ب��ن سلطان اس��م ص��اح��ب «الشخصانية‬ ‫اإلسالمية» محمد عزيز احلبابي‪ ،‬فيما حملت‬ ‫احل��دي�ق��ة السابعة اس��م «ن��اق��د العقل العربي»‬ ‫محمد عابد اجلابري‪.‬‬ ‫إنها فكرة ال تكاد جتد مثيالتها في مدينة‬ ‫أخرى‪ ،‬تلك التي تتفرد بها أصيلة‪ ،‬فهاته احلدائق‬ ‫يساهم ف��ي إنشائها املجلس ال�ب�ل��دي ومنتدى‬ ‫أصيلة الدولي وأحيانا ممولون أجانب‪ ،‬ضربت‪،‬‬ ‫حسب املشرفني عليها‪ ،‬عصفورين بحجر واحد‪،‬‬ ‫حيث خلدت أسماء أدباء ومفكرين عشقوا املدينة‬ ‫م��ن ج�ه��ة‪ ،‬وم��ن جهة ثانية‪ ،‬مكنت سكانها من‬ ‫فضاءات للترويح عن النفس تكاد تنعدم في مدن‬ ‫مغربية كبرى‪.‬‬

‫نوافل القول‬

‫موليم العروسي أكبر الغائبين‬ ‫تغيب الناقد اجلمالي املغربي موليم العروسي عن‬ ‫ح��ض��ور ن���دوة «امل�لام��ح اجل��دي��دة ل�لاس��ت��ش��راق في‬ ‫اخلارج وفي الفنون العربية املعاصرة»‪ ،‬حيث كان‬ ‫مبرمجا تدخله في إحدى جلساتها‪ .‬وأكد مصدر أن‬ ‫العروسي اعتذر عن احلضور‪ ،‬دون أن تعرف أسباب‬ ‫تعليقه مشاركته‪ ،‬وما إذا كانت تعود اللتزامات طارئة‬ ‫أم ألسباب أخرى‪.‬‬ ‫وك���ان منتظرا أن ي��ش��ارك موليم ص��اح��ب رواية‬ ‫«مالئكة ال��س��راب» ال��ص��ادرة حديثا ف��ي ال��ن��دوة‪ ،‬إلى‬ ‫جانب وجوه ومثقفني وباحثني ومؤرخني للفن من دول‬ ‫عربية وأجنبية‪.‬‬

‫رفاعة الطهطاوي وباريس‬ ‫أورد بيرنار ماركادي في سياق اخلالصات التي قدمها في ندوة‬ ‫«االستشراق في الفنون» أن عددا من مثقفي النهضة العربية أنتجوا‬ ‫أنفسهم في القرن التاسع عشر أثناء لقائهم األول بأوروبا خطابا‬ ‫مهما حول الغرب‪ ،‬وهو جدير بالدراسة‪ ،‬مثل ما دونه الشيخ رفاعة‬ ‫الطهطاوي في كتابه «تخليص اإلبريز في تلخيص باريز»‪ ،‬وهو كتاب‬ ‫يترجم دهشة مشاهدة الشيخ األزه��ري‪ ،‬ال��ذي جاء للدراسة في‬ ‫عاصمة األنوار‪ .‬ويحفل الكتاب بالكثير من الطرائف التي تشكل‬ ‫مسبقات العقل العربي عن أوروبا والغرب عموما‪ ،‬وهي مسبقات‬ ‫عمرت وقتا ط��وي�لا‪ ،‬كما احل��ال متاما بالنسبة إل��ى التعميمات‬ ‫املضحكة التي سقط فيها املستشرقون أو بعضهم على األقل‪.‬‬ ‫انظروا مثال كيف يتحدث إدمون دوتي عن «حتلل» املرأة الرحمانية‪،‬‬ ‫وعن عادات دكالية‪ ،‬جتعلهم أقرب إلى املتوحشني منهم إلى اآلدميني‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫فذهبت إلى أصيلة ألجد فيها عبد الوهاب‬ ‫البياتي‏‪ ،‬وب��ل��ن��د احليدري‏‪ ،‬وأدونيس‏‪،‬‬ ‫وم���ح���م���ود دروي��������ش‏‪ ،‬ول���وي���س ع���وض‏‪،‬‬ ‫وإس��م��اع��ي��ل ص��ب��ري عبد الله‏‪ ،‬وسواهم‬ ‫ي‏‪.‬‬ ‫عشرات ومئات ممن سبقوني أو حلقون ‏‬ ‫في ذلك الوقت كانت أصيلة التي تقع‬ ‫على ساحل األطلنطي على بعد أربعني‬ ‫كيلو مترا من طنجة قرية صغيرة يسكنها‬ ‫بضعة آالف من الصيادين الذين يحيون‬ ‫حياة بسيطة متقشفة ال تختلف كثيرا‬ ‫عما ك��ان يعيشه أج��داده��م ف��ي العصور‬ ‫ال��وس��ط��ى‪ ،‬لكنها ورث���ت أي��ض��ا م��ن تلك‬ ‫العصور آث��ارا شاهدة على ما أبدته من‬ ‫بطولة في مقاومة البرتغاليني واإلسبان‬ ‫الذين لم يكفوا عن مهاجمتها واتخاذها‬ ‫قاعدة للتوغل في املغرب وااللتفاف في‬ ‫احمليط حول إفريقي‏ا‏‪.‬‬ ‫ك��ان��ت ببيوتها البيضاء الصغيرة‬ ‫املعلقة على طرف العالم القدمي‏‪ ،‬وسواحلها‬ ‫املمتدة‏‪ ،‬وآثارها الشاخصة أشبه بقلعة‬ ‫منسية أو مدينة من املدن التي ال نراها إال‬ ‫في األحالم واألساطير‏‪ ،‬وكذلك استطاعت‬ ‫أن تأسر خيالنا وتفوز مبحبتن‏ا‏‪.‬‬ ‫كنا في حاجة إلى مكان بسيط هادئ‏‪،‬‬ ‫نقي‏‪ ،‬بعيد عن الرقابة وعن احلكومة‏‪ ،‬كنا‬ ‫نبحث عن يوتوبيا صغيرة‏‪ ،‬عن قطعة من‬ ‫األندلس تتجاور فيها األجناس‏‪ ،‬وتتحاور‬ ‫ال��ل��غ��ات والثقافات‏‪ ،‬وت��خ��ت��ف��ي الدولة‪،‬‬ ‫وامل��ده��ش ف��ي األم���ر أن محمد بنعيسي‬ ‫ال��ذي كان يقاطع بسبب قربه من النظام‬ ‫هو الذي هيأ لنا هذا املكان الذي لم يحدث‬ ‫مرة واح��دة فيه أن قوطع رأي أو صودر‬ ‫أو عوقب صاحبه‏‪ ،‬على كثرة ما قيل فيه‬ ‫مما يتعرض للمنع واملصادرة في أماكن‬ ‫ى‏‪.‬‬ ‫أخر ‏‬ ‫ولقد كان بنعيسي وزيرا للثقافة‏‪ ،‬لكنه‬ ‫لم يلحق املهرجان بالوزارة‏‪ ،‬وكان بعد ذلك‬ ‫سفيرا في واشنطن ثم صار وزيرا للشؤون‬ ‫اخل��ارج��ي��ة وال ي���زال يحتل ه��ذا املنصب‬ ‫حتى اآلن (كتب املقال في ‪ 3‬شتنبر وكان‬ ‫محمد بنعيسى م��ا ي��زال ف��ي املسؤولية‬ ‫احل��ك��وم��ي��ة‪ ،‬ض��م��ن م���ا ي��ع��رف بحكومة‬ ‫التناوب وما تالها‪ ،‬والتي قادها االحتاد‬ ‫االشتراكي)‏‪ ،‬لكن مهرجان أصيلة ظل عمال‬ ‫أهليا مستقال ال يخضع إال للمشاركني فيه‏‪،‬‬ ‫وال يخدم إال أصيلة التي أخذت زخرفها‏‪،‬‬ ‫وتضاعف سكانها‏‪ ،‬وتوافد عليها الزوار‏‪،‬‬ ‫وسارت بذكرها الركبان‏!»‏‪.‬‬

‫أزرق سماوي‬ ‫حكيم عنكر‬

‫ستارة خضراء في مقهى زريريق‬ ‫مررت أمس من أمام مقهى زريريق الشهير في املدينة‬ ‫البحرية‪ .‬ما يزال هو هو منذ أن دخلته قبل سنني‪ ،‬توسع قليال‪،‬‬ ‫وجدد قصب السياج‪ ،‬وتشابكت نبتة «اللواية» وانسدلت مثل‬ ‫ستارة خضراء‪.‬‬ ‫الشباب هنا «يتشيش»‪ ،‬فبعد الشاورما‪ ،‬غزت الشيشة‬ ‫املدينة أيضا‪ .‬البعض اآلخ��ر يدخن لفافاته‪ ،‬وعلى رائحة‬ ‫كؤوس الشاي املنعنع‪ ،‬يرخي املساء «سدوله»‪.‬‬ ‫الكثير م��ن الكتاب املغاربة وغير املغاربة استوحوا‬ ‫املقهى القصبي في أعمالهم‪ ،‬وحاولوا أن يجعلوا منه الرمز‬ ‫ال��ذي يشير إل��ى عالم قرية الصيادين‪ .‬حافظ ه��ذا املقهى‬ ‫على طبيعته‪ ،‬وعلى بعض مقاعده الزرقاء‪ ،‬وعلى مصطبته‬ ‫القصبية‪ ،‬وبعض «الزراعات» التي يحرص صاحبه على أن‬ ‫تؤثث هذا الفضاء البحري بامتياز‪..‬‬ ‫صحيح أن الزرقة لم تعد «قوية» في مفردات هذا املكان‬ ‫باستثناء زرقة البحر احمل��اذي‪ ،‬الذي يقدم ما يشبه التحية‬ ‫الصباحية لبحارة‪ ،‬كانوا ولم يعودوا‪ ،‬أو ملا تبقى منهم‪.‬‬ ‫بحارة بوجوه نحاسية يخرجون على طوف ماء من أجل‬ ‫الرزق احلالل والكسب املالح‪ .‬هنا بالفعل في هذه املرساة‬ ‫البحرية الصخرية ميكن أن تعرف بعمق معنى أن تكسب‬ ‫رزقك من بني فكي البحر‪.‬‬ ‫وهنا أيضا ميكن أن تسمع ما شئت من احلكايات‬ ‫عن عالم البحر‪ ،‬وعن شهامة البحارين‪ ،‬ليس هذه املرة مع‬ ‫حوريات البحر‪ ،‬وال مع القراصنة‪ ،‬ولكن من موج الليالي‬ ‫الصعب ومع البحر «احلقير» الذي ابتلع ما ال يحصى من‬ ‫أصدقائهم السماكني ومن البحارة الذين كانوا يخرجون في‬ ‫مساءات احلاجة إلى البحر غير اآلمن من أجل خبز مشوي‬ ‫جيدا في الفرن‪.‬‬ ‫أمر على مقهى زريريق‪ ،‬لست في حاجة إلى من يعيد‬ ‫لي حكاية تاريخ هذا املقهى‪ ،‬هناك رواية إدمون عمران املالح‬ ‫التي حتمل نفس االسم «مقهى زريريق»‪ ،‬وهناك العني التي‬ ‫ترى‪.‬‬ ‫للبحر سلطة قاهرة‪ ،‬والبحارة وحدهم من يعرف قيمة‬ ‫البحر‪ ،‬يعرفون سلطته‪ ،‬فهم من جرب حبه وخيره‪ ،‬وهم من‬ ‫نال كرمه‪ ،‬ومن سيط برياحه التي ال ترحم‪ ،‬وهم من أسرهم‬ ‫في طريق الالعودة‪.‬‬ ‫حتى في النص الصوفي يتحدث ابن عربي عن البحر‪،‬‬ ‫أما النفري فأفرد له مواقفه ومخاطباته‪ ،‬حينما أبهرته الزرقة‬ ‫واجتاحته أمواج احليرة املتالطمة‪ ،‬فقال في شذرة جميلة‪:‬‬ ‫أوقفني في البحر فرأيت املراكب تغرق واأللواح تسلم‪،‬‬ ‫ثم غرقت األلواح‪ ،‬وقال لي ال يسلم من ركب‪.‬‬ ‫وقال لي خاطر من ألقى نفسه ولم يركب‪.‬‬ ‫وقال لي هلك من ركب وما خاطر‪.‬‬ ‫وقال لي في املخاطرة جزء من النجاة‪ ،‬وجاء املوج ورفع‬ ‫ما حتته وساح على الساحل‪.‬‬ ‫وقال لي ظاهر البحر ضوء ال يبلغ‪ ،‬وقعره ظلمة ال متكن‪،‬‬ ‫وبينهما حيتان ال تستأمن‪.‬‬ ‫وقال لي ال تركب البحر فأحجبك باآللة‪ ،‬وال تلق نفسك‬ ‫فيه فأحجبك به‪.‬‬ ‫وقال لي في البحر حدود فأيها يق ّلك‬ ‫وقال لي إذا وهبت نفسك للبحر فغرقت فيه‬ ‫كنت كدابة من دوابه‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫تحقيق‬

‫العدد‪ 2102 :‬اخلميس ‪2013/06/27‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قبل شهور قليلة‪ ،‬خرج املئات من سكان إقليم خنيفرة في مسيرة شعبية غاضبة‪ ،‬من مدخل قرية صغيرة في اجتاه بوابة ضريح «أبا يعزة»‪ ،‬أو كما يحلو للمغاربة تسميته «موالي بوعزة»‪ ..‬صدحوا بأصواتهم عاليا تعبيرا عن‬ ‫خاص يتعلق بالتالعب واالستحواذ على صندوق الضريح من قِ َبل َمن وصفوهم بـ»حفنة من الكائنات» ت ّدعي أنها من ّ‬ ‫الشرفاء البوعزاويني‪ ..‬وقبلهم‪ ،‬خرج من ي ّدعون أنهم حفدة «شي ْخ ْجبالة» أو موالي عبد‬ ‫غضب من نوع ّ‬ ‫الولي الصالح‪ ،‬وكذا من الهِ َبات امللكية التي تق َّدم سنويا لشرفاء و ُمريدي‬ ‫السالم بن مشيش‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫محتجني على طريقة اقتسام الصندوق املدعم من أموال «الزيارات» التي يعرفها الضريح قصد التب ّرك بـ»ب َركات» و«كرامات» ّ‬ ‫قانوني وال ميكن الطعن في ذمة من يُشرفون على توزيعها‪..‬‬ ‫املخصصة إلصالحه‪ ،‬بني الفينة واألخرى‪ ،‬وهي أموال طائلة تو َزّع دون سند‬ ‫الضريح في إطار دعم الزّوايا واألضرحة‪ ،‬وكذا من امليزانيات‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫ّ‬

‫«‬

‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫و«الفتوحْ»‬ ‫أضرحة بمداخيل خيالية وأحفاد أولياء صالحين يتطاحنون في ما بينهم من أجل الهبات‬

‫» تكشف النقاب عن العالم اخلفي لـ«اقتصاد» األضرحة‬

‫جالل رفيق‬

‫بعيدا عن عشرات اآلالف‬ ‫م����ن امل����غ����ارب����ة واملسلمني‬ ‫الذين يقصدون‪ ،‬من مختلف‬ ‫�ح الولي‬ ‫ب��ق��اع ال��ع��ال��م‪ ،‬ض��ري� َ‬ ‫ال���ص���ال���ح ع���ب���د ال���س�ل�ام بن‬ ‫م���ش���ي���ش‪ ،‬ت���خ���ل���ي���دا لذكرى‬ ‫�ص��وف��ي‪ ،‬الذي‬ ‫ه��ذا القطب ال� ّ‬ ‫ب��ص��م��ت ط��ري��ق��ت��ه احلركات‬ ‫الصوفية في املغرب واملشرق‬ ‫ع���ل���ى ح����د س�������واء‪ ،‬وبعيدا‬ ‫عن أج��واء ال ّروحانية التي‬ ‫تلبس الزائر مبج ّرد اقترابه‬ ‫م����ن اجل���م���اع���ة‪ ،‬وه�����و يقرأ‬ ‫ب��ع��ض األذك������ار والعبارات‬ ‫الدينية املكتوبة باجلير على‬ ‫الصخور التي حتد جوانب‬ ‫ّ‬ ‫الطريق املتع ّرجة إلى جماعة‬ ‫«تازورت»‪ ،‬من جهة‪ ،‬وشموخ‬ ‫اجل��ب��ال امل��ع��زول��ة‪ ،‬م��ن جهة‬ ‫خفي‬ ‫أخ����رى‪ ..‬ه��ن��اك ص���راع‬ ‫ّ‬ ‫يرتبط بالضريح بأهمية هذا‬ ‫اله َبات‬ ‫القطب الديني وحجم ِ‬ ‫والسيولة املالية املودعة في‬ ‫ص���ن���دوق ال���ض���ري���ح‪ ،‬والتي‬ ‫ك��ان��ت السبب الرئيسي في‬ ‫ال����ص����راع ال���ق���ائ���م ب�ي�ن عبد‬ ‫ّ‬ ‫الشرفاء‬ ‫الهادى بركة‪ ،‬نقيب‬ ‫ال��ع��ل��م��ي�ين‪ ،‬وع���ب���د السالم‬ ‫ال���وه���اب���ي‪ ،‬رئ���ي���س جماعة‬ ‫«ت��������ازروت»‪ ،‬وال�����ذي يرتبط‬ ‫بالهبة امللكية االستثنائية‬ ‫تخصص‬ ‫لسنة ‪ ،2011‬التي‬ ‫ّ‬ ‫ل��ل� ّ‬ ‫�ش��رف��اء العلميني وحفظة‬ ‫ال���ق���رآن ال���ك���رمي والفقهاء‪،‬‬ ‫وتقدّ ر قيمة اله َبة االستثنائية‬ ‫التي يوصلها احلاجب امللكي‬ ‫بـ‪ 340‬م��ل��ي��ون سنتيم‪ ،‬دون‬ ‫��وح»‪ ،‬وهي‬ ‫اح��ت��س��اب «ال���ف���ت� ْ‬ ‫األم������وال ال���ت���ي ي��ت��ب�� ّرع بها‬ ‫ال ّزائرون‪.‬‬ ‫قال عبد السالم الوهابى‬ ‫ل����ـ«امل����س����اء» إنّ ع������ددا من‬ ‫األش���خ���اص ال��ذي��ن ال عالقة‬ ‫لهم ب��ال� ّ‬ ‫�ش��رف��اء وال بالفقهاء‬ ‫ي���س���ت���ف���ي���دون م����ن الهبات‬ ‫����ص�����ص�����ة ل����ص����ن����دوق‬ ‫املُ�����خ� َّ‬ ‫أنّ‬ ‫الهبات‬ ‫الضريح‪ ،‬مضيفا‬ ‫ال تو َّزع على السكان الفقراء‬ ‫واحمل�����ت�����اج��ي��ن وامل����ع����دم��ي�ن‬ ‫م���آرب‬ ‫وت��س��ت��ع��م��ل ل��ت��ح��ق��ي��ق‬ ‫َ‬ ‫سياسية‪..‬‬ ‫وت���اب���ع ال���وه���اب���ي قائال‬ ‫إنّ ال��ت�لاع��ب ل��م ي��ط��ل هبات‬ ‫ّ‬ ‫الضريح فقط‪ ،‬بل وصل إلى‬ ‫�����ج‪ ،‬ال���ت���ي جرى‬ ‫ه���ب���ات احل� ّ‬ ‫توزيعها على أطر في الدولة‬ ‫ورج���ال سلطة اعتمادا على‬ ‫معايي َر غير معروفة دون أن‬ ‫يستفيد ال��ش��رف��اء وحفـَظة‬

‫الهبات‬ ‫كانت �سببا يف‬ ‫ت�أجيج غ�ضب‬ ‫الع�رشات من �سكان‬ ‫جماعة تازروت‬ ‫وو�صل الأمر �إىل‬ ‫ّ‬ ‫حد ك�رس �صندوق‬ ‫الهبَات العامة‬ ‫ِ‬ ‫عنوة ونقله �إىل‬ ‫مكان جمهول‬ ‫ال���ق���رآن‪ ..‬وط���ال���ب الوهابي‬ ‫بضرورة اعتماد قانون ينظم‬ ‫ط � ُرق ت��وزي��ع الهبات املَلكية‬ ‫التي يتسلمها نقباء ّ‬ ‫الشرفاء‬ ‫ّ‬ ‫ت����دخ����ل وزارة‬ ‫وض����������رورة‬ ‫األوقاف والشؤون اإلسالمية‬ ‫ف���ي ع��م��ل��ي��ة ال���ت���وزي���ع‪ ،‬التي‬ ‫تطالها الكثير من اخلروقات‪،‬‬ ‫حسب تعبير املتحدّ ث نفسه‪.‬‬ ‫ي���ك���ش���ف ال���ت���ن���ق���ي���ب في‬ ‫اقتصاد األضرحة ومداخيل‬ ‫صناديق األولياء الصاحلني‬ ‫الكثي َر من ال��وج��وه اخلفية‪،‬‬ ‫إذ س��رع��ان م��ا ينتقل األمر‬ ‫إلى أقسام الشرطة أو رفوف‬ ‫وزارة األوق������اف والشؤون‬ ‫اإلسالمية‪ ،‬حيث تق َّدم «مقدّ م»‬ ‫ضريح الولي الصالح موالي‬ ‫ع���ب���د ال����س��ل�ام ب����ن مشيش‬ ‫بشكاية م��ب� ِ‬ ‫�اش��رة إل��ى وزير‬ ‫األوقاف والشؤون اإلسالمية‪،‬‬ ‫بخصوص اله َبات امللكية التي‬ ‫ُينعم بها امللك على الشرفاء‪.‬‬ ‫وحسب الشكاية ‪-‬التي تتوفر‬ ‫«امل��س��اء» على نسخة منها‪-‬‬ ‫ف����إنّ إح����دى ال��ه��ب��ات ل��م يتم‬ ‫تنص على ذلك‬ ‫توزيعها‪ ،‬كما‬ ‫ّ‬ ‫الرسائل امللكية على أحفاد‬ ‫القطب الديني وأهل الزاوية‬ ‫واحل��اض��ري��ن م��ن الشرفاء‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫الشرفاء‬ ‫إذ تقضي «ع����ادة»‬ ‫بفتح الصندوق في منتصف‬ ‫ال��ن��ه��ار أم���ام م���رأى ومسمع‬ ‫احل��اض��ري��ن‪ ..‬غ��ي��ر أنّ جلنة‬ ‫انتقلت ‪-‬ف��ي ج��ن��ح الظالم‪-‬‬

‫ّ‬ ‫الضريح لتو ّزع‬ ‫إلى صندوق‬ ‫اله َبة على ‪ 46‬شخصا‪ ،‬رغم‬ ‫�ص��ص��ة فقط‬ ‫أن��ه��ا ك��ان��ت م��خ� ّ‬ ‫لـ‪ 10‬أشخاص‪ ..‬كما حتدّ ثت‬ ‫ال���ش���ك���اي���ة ع����ن ه���ب���ة أخ����رى‬ ‫ق� ْدره��ا ‪ 50‬أل��ف دره��م ُو ّزعت‬ ‫ع���ل���ى ‪ 500‬ش���خ���ص‪ ،‬منهم‬ ‫‪ 202‬ال يستحقونها‪ ،‬نظرا‬ ‫لكونهم «غرباء» عن ال ّزاوية‪،‬‬ ‫���رم من‬ ‫و‪ 70‬ت��اج��را‪ ..‬ك��م��ا ُح ِ‬ ‫الهبة ‪ 59‬شخصا م��ن ذوي‬ ‫األس����ر م��ت��ع��ددة األف�����راد من‬ ‫َ‬ ‫أه���ل ال����زاوي����ة‪ ،‬إض���اف���ة إلى‬ ‫صصت للطلبة‬ ‫ه َبة أخ��رى ُخ ّ‬ ‫حاملي كتاب الله ُو ّزعت على‬ ‫املئات ممن ال يستحقون‪..‬‬ ‫الصراعات حول‬ ‫ال ترتبط‬ ‫ّ‬ ‫م���داخ���ي���ل األض����رح����ة دائما‬ ‫ّ‬ ‫بالشرفاء أو باملسؤولني عن‬ ‫الزوايا‪ ،‬بل متتدّ إلى السكان‬ ‫وق���ب���ائ���ل امل����داش����ر‪ ،‬فحسب‬ ‫بعض سكان جماعة تازروت‪،‬‬ ‫ف��إنّ أص��ل املشكل راج��ع إلى‬ ‫تراكم اخلالفات منذ ‪،2005‬‬ ‫عندما ق��� ّرر نقيب الضريح‪،‬‬ ‫أنْ ُي��ح��دث م��ا أس��م��اه «جلنة‬ ‫وطنية»‪ ،‬لتقسيم اله َبات على‬ ‫ما يصطلح عليهم بـ»الشرفاء‬ ‫العلميني» في مختلف أنحاء‬ ‫امل��غ��رب‪ ،‬وه���ي اللجنة التي‬ ‫ل��م ت��ن��ل رض���ا س��ك��ان جماعة‬ ‫ت������ازروت‪ ،‬ال���ذي���ن وصفوها‬ ‫بـ»غير القانونية»‪ ،‬مدّ عني أنها‬ ‫تأسست بدون رقابة وال طلب‬ ‫ّ‬ ‫من أي من «الشرفاء» وبدون‬ ‫تشاور معهم‪ ..‬قبل أن يتفاقم‬ ‫امل��ش��ك��ل ع��ق��ب ت��ول��ي النقيب‬ ‫رئاسة جماعة «بني عروس»‪،‬‬ ‫ال���ت���ي حت��م��ل اس����م القيادة‬ ‫نفسها‪ -‬إذ اعتبرت تلك املرة‬ ‫األولى التي يتولى فيها نقيب‬ ‫«الشرفاء العلميني» منصبا‬ ‫سياسيا‪..‬‬

‫صراع حول المداخيل‬ ‫وح��س��ب م���ص���ادر مق ّربة‬ ‫م��ن رئ��ي��س جماعة ت���ازروت‪،‬‬ ‫ف�����إنّ ال��ن��ق��ي��ب ع��ب��د الهادي‬ ‫بركة‪ ،‬أصبح « ُيقصي» ‪-‬على‬ ‫ح��د وص��ف امل��ص��در‪ -‬جماعة‬ ‫تازروت وفرقة «وراء الظهر»‬ ‫املنتمية إليها‪ ،‬من العناية‬‫أو اإلع��داد لزيارات املبعوث‬ ‫امللكي‪ .‬وأضاف املصدر ذاته‬ ‫ّ‬ ‫أنّ ال��ن��ق��ي��ب أض���ح���ى مينح‬ ‫اله َبات‬ ‫ن��ص��ي��ب األس����د م���ن ِ‬ ‫امللكية للمناطق الواقعة حتت‬ ‫تسيير االستقالليني‪..‬‬ ‫كما قالت مصادر «املساء»‬ ‫إنّ ال��ه��ب��ات ‪-‬ال��ت��ي يرسلها‬

‫امللك إل��ى الضريح بواسطة‬ ‫����درت‬ ‫��ي‪ -‬ق� ِ ّ‬ ‫م��ب��ع��وث ش���خ���ص� ّ‬ ‫في فترة معينة بـ‪ 10‬ماليني‬ ‫�رس��ل ي��وم اجلمعة‬ ‫سنتيم‪ ،‬ت� َ‬ ‫م��ن ك��ل أس��ب��وع‪ ،‬مل���دة سبعة‬ ‫أس���اب���ي���ع‪ ..‬وح���س���ب سكان‬ ‫جماعة ت��ازروت‪ ،‬فإنّ النقيب‬ ‫رف���ض تقسيم ه���ذه الهبات‬ ‫ع��ل��ى ال��س��اك��ن��ة‪ ،‬خ��اص��ة بعد‬ ‫م��ط��ال��ب��ات م���ن ف���رق���ة «وراء‬ ‫ال��ظ��ه��ر»‪ ،‬ال��ت��ي ت��ض� ّ�م جماعة‬ ‫ت���ازروت وتشمل ‪ 18‬دوارا‪،‬‬ ‫ي��ب��ل��غ ع���دد س��ك��ان��ه��ا حوالي‬ ‫‪ 2250‬نسمة (بعد مطالبات‬ ‫ه���ذه ال��ف��رق��ة) ب��ت��غ��ي��ي��ر آلية‬ ‫تقسيم ال��ه � َب��ات‪ ،‬عبر األخذ‬ ‫بعني االعتبار ع��د َد السكان‪،‬‬ ‫وليس الف َرق‪ ،‬حتت حجة أنّ‬ ‫نصيب الفرقة السابق ذكرها‬ ‫تناله فرقة أخ��رى ال يتجاوز‬ ‫عدد سكانها ‪ 300‬نسمة مثال‪،‬‬ ‫مم��ا يخلق فرقا شاسعا في‬ ‫نصيب كل فرد من الفرقتني‪.‬‬ ‫وح��س��ب امل��ص��ادر ذاتها‪،‬‬ ‫ف��إنّ الهبات كانت سببا في‬ ‫تأجيج غضب العشرات من‬ ‫ال��س��ك��ان‪ ،‬ووص���ل األم���ر إلى‬ ‫اله َبات‬ ‫ح���دّ ك��س��ر ص��ن��دوق ِ‬ ‫العامة عنوة ونقله إلى مكان‬ ‫مجهول‪ ..‬وحسب فيديوهات‬ ‫خاصة‪ ،‬حصلت عليها «املساء»‬ ‫ف���ق���د ك���ان���ت م���ح���اول���ة كسر‬ ‫الصندوق سببا في انطالق‬ ‫م���وج���ة م����ن االحتجاجات‬ ‫املُ��ن��دّ دة مبا أسمته الساكنة‬ ‫«ت��دن��ي��س م��ق��ام م����والي عبد‬ ‫ال��س�لام» و»اس��ت��غ�لال أموال‬ ‫ال��ه � َب��ات ألغ����راض سياسية‬ ‫وتصفية حسابات»‪ ،‬وتسببت‬ ‫االح���ت���ج���اج���ات ف���ي إصابة‬ ‫العشرات إصابات طفيفة‪.‬‬ ‫ولم تكن احتجاجات كثير‬ ‫من السكان مدفوعة برغبتهم‬ ‫في أخ��ذ نصيبهم امل��ادّ ي من‬ ‫ال���ه��� َب���ات‪ ،‬ب���ل إن��ه��ا اعتبرت‬ ‫تص ّرفات البعض «تعديا على‬ ‫�س � ًا بكرامة‬ ‫ُح��رم��ة امل��ق��ام وم� ّ‬ ‫ال����س����ك����ان»‪ ،‬ح���س���ب وص���ف‬ ‫مصدر «املساء»‪.‬‬

‫صندوق ضريح «بن‬ ‫مشيش» بمقر الدائرة‬ ‫ت����ك����ون م���داخ���ي���ل أغلب‬ ‫األض�����رح�����ة‪ ،‬س������واء تعلقت‬ ‫ب�����ال�����ه����� َب�����ات امل����ل����ك����ي����ة أو‬ ‫توحات» املواطنني الذين‬ ‫ْ‬ ‫بـ»فـ ْ‬ ‫يقصدون األولياء الصاحلني‬ ‫قصد نيل ب َركاتهم‪ ،‬موضوعَ‬ ‫ن��زاع��ات جانبية بني ثلة من‬ ‫األش��خ��اص ال��ذي��ن ي��دّ ع��ي كل‬

‫واح�����د م��ن��ه��م «ق���راب���ت���ه» من‬ ‫ال���ول���ي ال��ص��ال��ح وأحقيته‬ ‫ّ‬ ‫بـ»الكرامات» املادية‪ ..‬فحسب‬ ‫م��ذك��رة إخبارية ُو ّج��ه��ت إلى‬ ‫وزارة ال���داخ���ل���ي���ة ‪-‬تتوفر‬ ‫«امل��س��اء» على نسخة منها‪-‬‬ ‫فإنّ السلطات احمللية لقيادة‬ ‫«ب����ن����ي ع���������روس»‪ ،‬التابعة‬ ‫ل��ل��ع��رائ��ش‪ ،‬أبلغت ع��ن قدوم‬ ‫شخص ميثل الكتابة اخلاصة‬ ‫للملك إل��ى مركز م��والي عبد‬ ‫ال��س�لام ب��ن مشيش ‪-‬جماعة‬ ‫ت��ازروت في إط��ار تقدمي ه َبة‬ ‫ملكية أن��ع��م ب��ه��ا امل��ل��ك على‬ ‫ّ‬ ‫الشرفاء العلميني ُحدّ د مبلغها‬ ‫ف��ي ‪ 100‬أل��ف دره���م‪ ،‬والتي‬ ‫سلمت ملقدّ م بالضريح‪ ،‬الذي‬ ‫وضعها في صندوق ضريح‬ ‫الوالي الصالح عبد السالم‬ ‫ب��ن مشيش‪ .‬وحسب املذكرة‬ ‫نفسها فإنّ الشرفاء العلميني‬ ‫م��ن��ع��وا م���ق���دّ م ال��ص��ري��ح من‬ ‫أخذ اله َبة امللكية إلى منزله‬ ‫وط��ال��ب��وا م��ن��ه ت��وزي��ع��ه��ا في‬ ‫ح��ي��ن��ه‪ ،‬ح��س��ب «األع�������راف»‪،‬‬ ‫حيث تدخلت السلطة احمللية‬ ‫وعنصران من درك العرائش‪،‬‬ ‫إضافة إلى أرب��ع عناصر من‬ ‫ال��ق��وات امل��س��اع��دة لـ»تهدئة‬ ‫الوضع» وحراسة الصندوق‬ ‫تواصلي‬ ‫تزامنا مع عقد لقاء‬ ‫ّ‬ ‫ب�ين م��س��ؤول�ين ف��ي السلطة‬ ‫وممثلي ال� ّ‬ ‫�ش��رف��اء العلميني‪،‬‬ ‫إذ انتهي األم��ر بنقل رئيس‬ ‫دائ�����رة م����والي ع��ب��د السالم‬ ‫ص�����ن�����دوق ال����ض����ري����ح إل����ى‬ ‫�س��ه��ر عليه‬ ‫م��ق� ّر ال��دائ��رة وال� ّ‬ ‫شخصيا وإرجاعه في اليوم‬ ‫امل����وال����ي م���ن أج����ل توزيعه‬ ‫حتت إش��راف نقيب الشرفاء‬ ‫ال��ع��ل��م��ي�ين وجل��ن��ة مختلطة‪،‬‬ ‫تكون فيها السلطة احمللية‬ ‫ح��اض��رة‪ ،‬إل��ى ج��ان��ب ممثلي‬ ‫ّ‬ ‫الشرفاء العلميني‪.‬‬ ‫وأش�����ارت امل���ذك���رة‪ ،‬التي‬ ‫ُو ّجهت إلى وزارة الداخلية‪،‬‬ ‫إل�������ى أن�������ه ب����ع����د م���ق���اوم���ة‬ ‫احلاضرين في الضريح في‬ ‫ب��داي��ة األم����ر‪ ،‬ت��ف��هّ ��م��وا قصد‬ ‫السلطة وأك����دوا لها ثقتهم‬ ‫ال���ك���ام���ل���ة‪ ،‬ب��ع��د ع��ل��م��ه��م أنّ‬ ‫العملية ستمر وفقا للقوانني‬ ‫املتداولة‪..‬‬ ‫واألعراف‬ ‫َ‬ ‫ول��ي��س ص���ن���دوق ضريح‬ ‫بن مشيش وحده الذي قادته‬ ‫«احل���روب اخل��ف��ي��ة» إل��ى مق ّر‬ ‫ال��دائ��رة‪ ،‬ب��ل سبقه صندوق‬ ‫ض����ري����ح س����ي����دي مسعود‬ ‫ب���ن ح��س�ين‪ ،‬أح���د األضرحة‬ ‫امل��ش��ه��ورة وطنيا باستقبال‬ ‫امل������ئ������ات م������ن األش�����خ�����اص‬

‫تكون‬ ‫مداخيل �أغلب‬ ‫َ‬ ‫مو�ضوع‬ ‫الأ�رضحة‪،‬‬ ‫نزاعات جانبية بني‬ ‫ثلة من الأ�شخا�ص‬ ‫الذين ّ‬ ‫يدعي‬ ‫كل واحد منهم‬ ‫ّ‬ ‫الويل‬ ‫«قرابته» من‬ ‫ال�صالح و�أحقيته‬ ‫بـ«الكرامات»‬ ‫املادية‬ ‫املصابني باختالالت عقلية أو‬ ‫نفسية‪ ،‬بدعوى أنه يشفيهم‬ ‫م��ن تلك األم�����راض‪ ..‬بعد أن‬ ‫ت��ب�ّي�نّ أنّ أم����وال الصندوق‪،‬‬ ‫التي يتم حتصيلها من الزوار‬ ‫وع��ائ��دات الذبائح والهبات‪،‬‬ ‫قد تع ّرضت للسرقة‪ ،‬وحلت‬ ‫ع��ن��اص��ر ال��ش��رط��ة القضائية‬ ‫ال��ت��اب��ع��ة ل��ل��ق��ي��ادة اجلهوية‬ ‫ل���ل���درك ف���ي اجل���دي���دة‪ ،‬وكذا‬ ‫ع��ن��اص��ر م��رك��ز «أوالد ف��� ْرج»‬ ‫بضريح س��ي��دي مسعود بن‬ ‫ح��س�ين‪ ،‬امل��ع��روف بـ»الق ّبة»‪،‬‬ ‫في مركز «أوالد فرج»‪ ،‬إلجراء‬ ‫بحث وحت ّريات مفصلة حول‬ ‫أهم‬ ‫السرقة‪ ،‬التي كان‬ ‫ّ‬ ‫حادث ّ‬ ‫ما يثير فيها هو تصريحات‬ ‫أحد املُ ْشرفني على الصندوق‪،‬‬ ‫وال���ذي ق��ال إنّ م��دخ��ول سنة‬ ‫واح����دة ل��ص��ن��دوق الضريح‬ ‫يتجاوز ‪ 200‬مليون سنتيم‪،‬‬ ‫«فتوحات» وبعض‬ ‫عبارة عن‬ ‫ْ‬ ‫اله َبات‪..‬‬ ‫وق���ال امل��ش��رف ن��ف��س��ه إنّ‬ ‫احلديدي للضريح‬ ‫الصندوق‬ ‫َّ‬ ‫ل��م يتم فتحه منذ ‪ 14‬سنة‪،‬‬ ‫يضم َمبالغ‬ ‫مما يؤكد أنه كان‬ ‫ّ‬ ‫مالية كبيرة جدا‪ ..‬كما قدّ رت‬ ‫ال��ق��ط��ع ال��ن��ق��دي��ة الصغيرة‬ ‫فقط ال��ت��ي تركها اللصوص‬ ‫ف��ي ال��ص��ن��دوق ب��ح��وال��ي ‪10‬‬ ‫آالف دره��م‪ ،‬مضيفا أنّ هذه‬ ‫ل��ي��س��ت امل�����رة األول������ى التي‬ ‫تتع ّرض فيها أموال صندوق‬ ‫وتسجل‬ ‫ال��ض��ري��ح ل��ل��س��رق��ة‬ ‫َّ‬

‫ض��د مجهولني‪ ،‬كما أف��اد أنّ‬ ‫ال��ض��ري��ح ك���ان ق��ب��ل سنوات‬ ‫مسرحا لعملية حفر إلخراج‬ ‫«ك���ن���ز» ت���زام���ن���ا م���ع حضور‬ ‫ّ‬ ‫الضريح‪..‬‬ ‫مسؤول كبير إلى‬ ‫وكشفت مصادر «املساء»‬ ‫أنّ سبب عدم فتح الصندوق‬ ‫ملدة قاربت ‪ 14‬سنة يعود إلى‬ ‫وج����ود خ�ل�اف���ات ب�ي�ن أحفاد‬ ‫ُ‬ ‫وش��رف��اء س��ي��دي مسعود بن‬ ‫ّ‬ ‫حسني‪ ،‬الذين يتوزعون على‬ ‫أزي����د م���ن خ��م��س «ف���� ْرق����ات»‪،‬‬ ‫وأن ما يوجد في الصندوق‬ ‫توحات»‪،‬‬ ‫ْ‬ ‫ه��و م��ن قبيل «الفـ ْ‬ ‫أم��ا اله َبات ف��ت��و َّزع مباشرة‬ ‫ّ‬ ‫الشرفاء‪ ،‬رغم اخلالفات‬ ‫على‬ ‫القائمة‪.‬‬ ‫أج����ج ح����ادث سرقة‬ ‫وق���د ّ‬ ‫ال���ص���ن���دوق ص����راع����ات غي َر‬ ‫مسبوقة ب�ين س��ك��ان «الق ّبة»‬ ‫املجاورين للضريح والشرفاء‬ ‫احلسينيني من أبناء سيدي‬ ‫مسعود‪ .‬كما كشف «اقتصادَ»‬ ‫ض��ري��ح ي��ت��واف��د ع��ل��ي��ه آالف‬ ‫الناس من كل نواحي املغرب‪،‬‬ ‫إذ ُد ّون في محاض َر رسمية‬ ‫ّ‬ ‫الضريح‬ ‫أن مداخيل صندوق‬ ‫ميكن أن تبلغ ‪ 10‬آالف درهم‬ ‫كل يوم‪.‬‬

‫«سيدي عبد الرحمان»‬ ‫يفقد أمواله‬ ‫ع��ل��ى ُب���ع���د كيلومترات‬ ‫قليلة من شاطئ عني الذياب‬ ‫الساحلي‪ ،‬املعروف‬ ‫وشريطه‬ ‫ّ‬ ‫بصخبه وسياراته الفارهة‪،‬‬ ‫وع��ل��ب��ه ال��ل��ي��ل��ي��ة ومقاهيه‬ ‫امل��ص��ن��ف��ة‪ ..‬ت��ظ��ه��ر م��ن بعيد‬ ‫خرافي‬ ‫ق� ّب��ة ب��ي��ض��اء‪ ،‬كطائر‬ ‫ّ‬ ‫أمواج البحر‪ ،‬يقصده‬ ‫يتوسط‬ ‫َ‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي��ون م��ن ك��ل حدب‬ ‫وصوب‪ ،‬ليحتفوا به ويغرفوا‬ ‫من «بركاته»‪ ،‬ويقيموا له والئم‬ ‫كثيرة وطقوسا كبيرة‪ ،‬حتى‬ ‫ُيذهب عنهم احلزن والبأس‪،‬‬ ‫�ص��ه��م م��ن «التا ْبعة»‬ ‫وي��خ��ل��ـ� ّ َ‬ ‫و ُي���ش���ف��� َّي���ه���م م���ن أمراضهم‬ ‫املُستعصية التي فشل األطباء‬ ‫في عالجها‪ ..‬إنه سيدي عبد‬ ‫ْ‬ ‫الرحمانْ‬ ‫«مول املْجم ْر»‪ ،‬الذي‬ ‫فق َد الكثير من «بركاته» وفقد‬ ‫صندوقه أمواله أيض ًا‪..‬‬ ‫هنا «سيدي عبد الرحمان»‪،‬‬ ‫الذي يرقد جثمانه حتت قبة‬ ‫ب��ي��ض��اء حت��م��ي��ه م���ن رطوبة‬ ‫البحر منذ سنني ال يعلمها‬ ‫إال ال��ل��ه‪ ..‬يجهل الكثير من‬ ‫البيضاويني هويته‪ ،‬ما عدا ما‬ ‫اشتهر به من أنه «سيدي عبد‬ ‫ْ‬ ‫«مول‬ ‫الرحمن‪،‬‬ ‫«اجل� ّ�م��ار»‪ ،‬أو ُ‬


‫العدد‪ 2102 :‬اخلميس ‪2013/06/27‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫املْ��زم��ا ْر»‪ ،‬ومع ذلك دأب الكثيرون‬ ‫ع��ل��ى ارت���ي���اده‪ ،‬ن��ظ��را إل���ى موقعه‬ ‫اجلغرافي املُ ّ‬ ‫طل على البحر‪ ،‬وما‬ ‫ّ‬ ‫�رس��خ ل��دي��ه��م م��ن اع��ت��ق��ادات أنّ‬ ‫ت� ّ‬ ‫لسيدي عبد ال��رح��م��ان «ك َرامات»‬ ‫فيها ش��ف��اء وع�ل�اج م��ن األمراض‬ ‫النفسية‪ ،‬إلى جانب صمود بنائه‬ ‫أم��ام أم��واج البحر املتالطمة‪ ،‬ما‬ ‫أك��س��ب��ه ق � ْدس��ي��ة ع��ن��د ال��ك��ث��ي��ر من‬ ‫سكان ه��ذه املدينة ‪-‬ال��غ��ول‪ ،‬التي‬ ‫ليس لسكانها الكثير م��ن الوقت‬ ‫إلضاعته في االغتراف من الب َركات‬ ‫أو مطاردة اخلرافات‪..‬‬ ‫عند مدخل الباب يوجد حارس‬ ‫دائم للسيارات والدراجات‪ ،‬يرقب‬ ‫ٌ‬ ‫املارة كأنه يبحث عن شيء ضائع‪،‬‬ ‫بل إنه يبحث عن زب��ون جديد لن‬ ‫يقبل منه َّ‬ ‫أقل من ‪ 5‬دراهم بالنسبة‬ ‫ل��ل��س��ي��ارات‪ ،‬ودره��م�ين للد ّراجني‪،‬‬ ‫ال���ذي���ن ي��ت��ح� ّ�م��ل��ون ق���س���وة البرد‬ ‫«الولي الصالح»‪.‬‬ ‫لالنتقال إلى‬ ‫ّ‬ ‫�م��ر» ال تفيد‬ ‫ب � َرك��ة «م���ول املْ��ج� ْ‬ ‫احل�����ارس‪ ،‬ال����ذي ق��ض��ى أزي���� َد من‬ ‫‪ 10‬س��ن��وات م��ن ع��م��ره ي��رن��و إلى‬ ‫الق ّبة البيضاء‪ ،‬وينتظر «ب َركة»‬ ‫�ي ص��ال� ٍ�ح أفنى عمره في‬ ‫زوار ول� ّ‬ ‫ع��ب��ادة الله وف��ي ال � ّزه��د والتقرب‬ ‫الصاحلات‪،‬‬ ‫إل��ى خالقه باألعمال‬ ‫ّ‬ ‫وه��و ال ي��درك أن السماء ال متطر‬ ‫ذهبا وال ف� ّ‬ ‫�ض��ة‪ ،‬ب��ل هناك الكثير‬ ‫من النساء والباعة الذين اتخذوا‬ ‫الصفراء سوقا‬ ‫من رمال الشاطئ‬ ‫ّ‬ ‫شعبيا تباع فيه الفطائر والشاي‬ ‫واحلريرة والذرة املقلية زمأكوالت‬ ‫ومشروبات أخرى‪ ..‬جتارها نساء‬ ‫للحي‬ ‫ورجال من دواوي��ر متاخمة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الضريح‪.‬‬ ‫احلسني‪ ،‬القريب من‬ ‫ي��ب��ت��دئ «اق���ت���ص���اد» الضريح‬ ‫ف��ي م��دخ��ل��ه‪ ،‬فبائع ال���ذرة املقلية‬ ‫املتاخم لسيدي عبد الرحمان يصل‬ ‫مدخوله إلى ‪ 4‬آالف درهم شهريا‪،‬‬ ‫وحارس السيارات ميكن أن يصل‬ ‫م��دخ��ول��ه ال��ش��ه��ري إل���ى ‪ 10‬آالف‬ ‫دره��م و»ن��ق��اش��ات» احل��ن��اء يعملن‬ ‫ب���رات���ب ‪ 5‬آالف دره����م شهريا‪..‬‬ ‫وك��ل��ه��ا «وظ���ائ���ف» غ��ي � ُر مباشرة‬ ‫ي��ض��م��ن��ه��ا س��ي��دي ع��ب��د الرحمان‬ ‫لسكان الدواوير املتاخمة لشارع‬ ‫«الكورنيش»‪.‬‬ ‫بلغة األرقام‪ ،‬كان يتكلم محمد‬ ‫ب��ل�ين‪ ،‬ال��ق��اط��ن ب�����دوار «اجلمل»‪،‬‬ ‫القريب م��ن سيدي عبد الرحمان‬ ‫والذي قضى أزي َد من عقد من الزمن‬ ‫كحارس للضريح‪ ،‬ال��ذي ق��ال عنه‬ ‫إنه فق َد الكثير من «الب َركات»‪..‬‬ ‫ق��ب��ل أن ت��ط��أ ق���دم���اك بوابة‬ ‫ال� ّ‬ ‫�ض��ري��ح‪ ،‬ي��ج��ب أن جت��ت��از عددا‬ ‫من الباعة وقد ان��زووا في جهات‬ ‫ّ‬ ‫الضريح‪ ،‬الذي‬ ‫متف ّرقة إلى جوار‬ ‫يعلو صخرة مرتفعة ترتطم بها‬ ‫أم����واج ال��ب��ح��ر م���ن ك���ل اجلهات‪،‬‬ ‫وي���ب���دو م���ن اخل�����ارج ع���ب���ارة عن‬ ‫ق ّبة مجنحة باألخضر واألبيض‪،‬‬ ‫قيل عنها إن��ه��ا «ت��ع��ود إل��ى فترة‬ ‫االستعمار الفرنسي»‪ .‬كما حتيط‬ ‫ب��ال� ّ‬ ‫�ض��ري��ح م��ج��م��وع��ة م��ن املنازل‬ ‫وال���غ��� َرف‪ ،‬ي��ت��خ��ذه��ا زواره ملجأ‬ ‫للمبيت وال��ت��ب � ّرك ب��ـ»س��ي��دي عبد‬ ‫الرحمان» َ‬ ‫ليل نهار‪.‬‬ ‫«أي����ام ُم����ول ملْ��ج��م � ْر ك��ل��ه��ا ع ّز‪،‬‬ ‫ماشي غي ْر لعواشر»‪ ..‬هكذا أجاب‬ ‫خمسيني‪ ،‬ي��رت��دي «فوقية»‬ ‫رج��ل‬ ‫ّ‬ ‫س���رق���ت م��ن��ه��ا األي�������ام بياضها‬ ‫الناصع‪ ،‬وصندال جلديا تطل منه‬ ‫أصابعه املت َربة‪ ..‬يؤكد ال ّرجل أنه‬ ‫في كل يوم تأتي أفواج كثيرة من‬ ‫ال��ن��س��اء وال��� ّرج���ال إل��ى الضريح‪،‬‬ ‫م��ن��ه��م م��ن «ي������زورون» وم��ن��ه��م من‬ ‫ي��ب��ق��ون ف��ي اخل�����ارج‪ ،‬وم��ن��ه��م من‬ ‫ّ‬ ‫«الشوافات» لـ»يطرطقوا‬ ‫يقصدون‬ ‫ال���ل���دون»‪ ،‬إلب��ع��اد ال��ع�ين واحلسد‬ ‫والتا ْبعة‪ ..‬وهناك فئة أخرى جتد‬ ‫ف��ي امل��وق��ع اجل��م��ي��ل ال���ذي يوجد‬ ‫فيه الضريح فضاء خاصا للتأمل‬ ‫ّ‬ ‫يطل على البحر‬ ‫والتذكر‪ ،‬فضاء‬ ‫وي��ع��ط��ي امل���ك���انَ‬ ‫خاصا‪،‬‬ ‫س��ح��را‬ ‫ّ‬ ‫مشيرا بسبابته إلى صخور وراء‬ ‫الضريح‪ ،‬كان يجلس عليها بعض‬ ‫معاقري النبيذ األح��م��ر‪ ،‬وعشاق‬ ‫ف��ق��راء اكتفوا باالنتعاش بنسيم‬ ‫البحر بدل االكتواء بسعر مشروب‬ ‫الذياب‪..‬‬ ‫في إحدى مقاهي عني‬ ‫ْ‬ ‫ق��ال ح��ارس الضريح السابق‬ ‫إنّ الضريح ال تصله الهبات أو‬ ‫ش��يء م��ن ه��ذا القبيل‪ ،‬ب��ل يعول‬ ‫«لفتوح»‬ ‫امل���ش���رف���ون ع��ل��ي��ه ع��ل��ى‬ ‫ْ‬ ‫وعلى تعويضات كراء الغرف التي‬ ‫توجد به‪ ،‬والتي ميكن أن تد ّر ‪15‬‬ ‫أل��ف دره���م ك��ل ش��ه��ر‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫«املْ��رف��ودة» أو «الذبيحة»‪ ،‬والتي‬ ‫غالبا م��ا يعاد التص ّرف فيها أو‬ ‫بيعها‪..‬‬ ‫ب��ع��ي��دا ع��ن اق��ت��ص��اد الضريح‬ ‫وم��داخ��ي��ل ص��ن��دوق��ه‪ ،‬ال��ت��ي يشهد‬ ‫ال���ك���ل أن���ه���ا ق����د «ج����ف����ـ� ّ���ت»‪ ،‬ف����إنّ‬ ‫امل��ع��ل��وم��ات التقنية ح��ول��ه قليلة‬ ‫إن ل����م ن���ق���ل م���ن���ع���دم���ة‪ ،‬فتاريخ‬ ‫إق��ام��ة ض��ري��ح «م���ول ملْ��ج��م � ْر» غير‬ ‫م����ع����روف‪ ،‬ك��م��ا ل��ي��س ل����ه‪ ،‬حسب‬ ‫بعض امل��ؤ ّرخ�ين‪ ،‬أث � ٌر في تخطيط‬ ‫اخلرائط القدمية للدار البيضاء‪،‬‬ ‫خاصة خرائط القرن التاسع عشر‬ ‫وبداية القرن العشرين‪ ..‬ما يعني‬ ‫ف��ي نظر الباحثني في التاريخ‪-‬‬‫أنّ ال� ّ‬ ‫�ض��ري��ح ن��ش��أ خ�ل�ال الفترة‬ ‫مرجحني أن��ه «كان‬ ‫االستعمارية‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫�ص��خ��رة قبر أو ح��وش‪ ،‬لم‬ ‫ف��وق ال� ّ‬ ‫تكن له أهمية‪ ،‬وارتبطت شهرته‬ ‫مع بداية االكتشافات األث��ري��ة ما‬ ‫قبل التاريخية ف��ي امل��وق��ع‪ ،‬الذي‬ ‫أطلق عليه اسم «مقالع سيدي عبد‬ ‫الرحمان»‪.‬‬ ‫وعكس عدد كبير من األضرحة‬ ‫امل��ط��ل��ة ع��ل��ى ال���ب���ح���ر‪ ،‬املعروفة‬ ‫بقدسيتها وك��رام��ات��ه��ا ل��دى آالف‬ ‫املغاربة‪ ،‬بدأ «سيدي عبد الرحمان»‬

‫‪21‬‬

‫تحقيق‬

‫يفقد بعض بريقه وشهرته‪ ،‬نظرا‬ ‫إل����ى امل��ظ��اه��ر ال��ت��ي راف���ق���ت هذا‬ ‫الولي‪ ،‬كالسرقة وتعاطي املخدرات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الضريح‪ ،‬وانتشار خبر‬ ‫في حضرة‬ ‫اعتقال متهم كان يبيع «املْرفودة»‪،‬‬ ‫وهي عبارة عن «دجاج بلدي» كان‬ ‫الزوار يذبحونه فوق الصخر بعد‬ ‫رم��ي��ه ف��ي إح����دى احل��ف��ر القريبة‬ ‫ّ‬ ‫الضريح‪ ،‬إذ ك��ان املشت َبه فيه‬ ‫من‬ ‫شعبي في‬ ‫سوق‬ ‫في‬ ‫ليبيعه‬ ‫يجمعه‬ ‫ّ‬ ‫احلي احلسني‪..‬‬ ‫«م� ْ‬ ‫��ول ملجم ْر» ل��م يعد‬ ‫رغ��م أنّ ُ‬ ‫قادرا على استقطاب مئات الزوار‬ ‫كل يوم فإنّ يوم اجلمعة يبقى يوما‬ ‫«أبيض» في سجل ّ‬ ‫الضريح ويدعى‬ ‫«جمعة ُم� ْ‬ ‫��ول ملْ��ج��م � ْر»‪ ،‬ألن��ه اليوم‬ ‫الوحيد ال��ذي يتنفس فيه الباعة‬ ‫�ص��ع��داء‪ ،‬وتغتنم «الشوافات»‪،‬‬ ‫ال� ّ‬ ‫اللواتي يكترين بيوتا في الضريح‪،‬‬ ‫ال���ف���رص���ة ل���ق���رائ���ة ال���ط���ال���ع وبيع‬ ‫«اللدون»‪ ،‬فهو اليوم املفضل للزوار‬ ‫لالقتراب من «السيد» واالغتراف من‬ ‫ب َركاته‪.‬‬ ‫ْ‬ ‫����ن م���ن وراء زيارتنا‬ ‫ل���م‬ ‫جن� ِ‬ ‫للضريح‪ ،‬والتي دامت زهاء ساعة‬ ‫َ‬ ‫نشف خاللها‬ ‫واحدة‪ ،‬الب َركات‪ ،‬ولم‬ ‫من الزكام الذي صعّ ب من مأمورية‬ ‫مهمتنا‪ ..‬غير أنّ آالف البيضاويني‬ ‫ّ‬ ‫متيقنون من أن سيدي عبد الرحمان‬ ‫«السادات» واألولياء‪ ،‬الذين‬ ‫هو من‬ ‫ّ‬ ‫ال ُيخ ّيبون آمال زوارهم‪ ،‬يأتي إلي‬ ‫امل��رض��ى وامل��س��ح��ورون واملجانني‬ ‫و»امل��ث��ق��ف��ون» (ن��س��ب��ة إل���ى مرض‬ ‫«الثقاف» وليس إلى الثقافة)‪..‬‬

‫عندما خرج حفدة «موالي بوعزة»‬ ‫إلى الشّارع من أجل «الفتوحْ»‬ ‫متثل امل���وارد املالية للزوايا‬ ‫واألض���رح���ة ج��ان��ب��ا آخ���ر يتضح‬ ‫م��ن خالله ت��راج��ع م��ق� ّرات التدين‬ ‫ال��ت��ق��ل��ي��دي‪ ،‬ف��ق��د مت��ث��ل��ت أهمية‬ ‫ال��زاوي��ة والضريح في تعبئتهما‬ ‫موارد مالية تستفيد منها ساللة‬ ‫ال��ول��ي وال��ق��ائ��م��ون ع��ل��ى شؤون‬ ‫الزاوية‪ ،‬حيث يعيش املعوزون من‬ ‫هؤالء في عني املكان‪ ،‬ويتناوبون‬ ‫تباعا على االستفادة من اإلحسان‬ ‫الذي يق َّدم للضريح ومن مداخيل‬ ‫ال���زي���ارات ال��ي��وم��ي��ة واملناسبات‬ ‫الدينية وإيرادات عيادات العالج‬ ‫واالستشفاء‪ ..‬حيث تكمن وظيفة‬ ‫«مقدّ م الزاوية»‪ ،‬أو سادن ّ‬ ‫الضريح‪،‬‬ ‫في توزيع احلصيلة اليومية على‬ ‫املعنيني بحضور جميع األحفاد‪،‬‬ ‫خ�لاف��ا ل��ص��ن��دوق ال���زاوي���ة‪ ،‬الذي‬ ‫يتكلف به مقدّ مها‪.‬‬ ‫توضح املعطيات التي جمعتها‬ ‫«املساء» أنّ أغلب األضرحة تعول‬ ‫على م��داخ��ي��ل السياحة الدينية‬ ‫وال� ِ�ه� َب��ات املتعدّ دة التي تتلقاها‬ ‫م��ن ع���دة ج��ه��ات‪ ،‬أه��م��ه��ا الهبات‬ ‫امللكية وامل��داخ��ي��ل املُستخلـَصة‬ ‫من عمليات العالج واالستشفاء‪،‬‬ ‫ويزيد من وفرة هذه املستخلصات‬ ‫ال��ط��ري��ق��ة ال��ع��ص��ري��ة املُ��ت��ـ�ّ َب��ع��ة في‬ ‫ت��ن��ظ��ي��م ه���ذه امل�����وارد وتوزيعها‬ ‫ح���س���ب م��س��ت��ح��ق��ي��ه��ا‪ ،‬إذ يتم‬ ‫تسجيل هؤالء في سجالت ملفات‬ ‫خاصة‪ ،‬كما يتوفرون على بطائق‬ ‫ل�لاس��ت��ف��ادة ت��ـ� ُ َ�م��ك��ـ� ّ�ن م��ن «عقلنة»‬ ‫توزيع املداخيل‪..‬‬ ‫أم���ا ع��ن دور وزارة األوق���اف‬ ‫ّ‬ ‫وال��ش��ؤون اإلسالمية ف��ي إنعاش‬ ‫اقتصاد األضرحة‪ ،‬حسب مصدر‬ ‫«املساء»‪ ،‬فإنّ دورها يقتصر على‬ ‫أئمة وق ّيمي املساجد‬ ‫أداء أج��ور‬ ‫ّ‬ ‫ال��ت��اب��ع��ة ل��ل��ض��ري��ح‪ ،‬وغ��ي��ره��ا من‬ ‫امل��ص��اري��ف ال��ت��ي تستفيد منها‬ ‫املساجد األخرى‪ ،‬لتبقى مصاريف‬ ‫ال��ض��ري��ح «ع��ال��ة» على م��ا يتلقاه‬ ‫�ي م��ن إح��س��ان‪ ،‬ومدى‬ ‫حفدة ال��ول� ّ‬ ‫تصريف مقدار هذا اإلحسان من‬ ‫ل��دن ه��ؤالء‪ ،‬إل��ى جانب ما تتلقاه‬ ‫أضرحة األولياء من ِهبات ملكية‪،‬‬ ‫ليبقى ال���دور احلقيقي للنظارة‬ ‫محصورا في مراقبة ما يقام في‬ ‫هذه املقرات من ممارسات دينية‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫حلل النزاعات‪،‬‬ ‫إلى جانب التدخل‬

‫التي قد حت��دث بني احلفـَدة عند‬ ‫«الفتوح» (املداخيل)‪.‬‬ ‫توزيع‬ ‫ْ‬ ‫�وح»‪ ،‬أو‬ ‫غالبا م��ا يكون «ال��ف��ت� ْ‬ ‫مداخيل الضريح‪ ،‬فتيال حلروب‬ ‫م��ع��ل��ن��ة أو اح��ت��ج��اج��ات كبيرة‪،‬‬ ‫كتلك ال��ت��ي عاشتها ق��ري��ة موالي‬ ‫بوعزة‪ ،‬في إقليم خنيفرة‪ ،‬تعبيرا‬ ‫ع����ن ال���غ���ض���ب مم����ا م����ا وصفوه‬ ‫ب��ـ»ال��ت�لاع��ب واالس���ت���ح���واذ على‬ ‫ّ‬ ‫الضريح م��ن قِ � َب��ل حفنة‬ ‫ص��ن��دوق‬ ‫م��ن ال��ك��ائ��ن��ات ال��ت��ي ت��دّ ع��ي أنها‬ ‫ّ‬ ‫الشرفاء ال��ب��وع��زاوي�ين»‪ ..‬فقد‬ ‫من‬ ‫رف���ع امل��ش��ارك��ون ف��ي ت��ل��ك الوقفة‬ ‫االحتجاجية عدة الفتات‪ ،‬وردّ دوا‬ ‫ّ‬ ‫الشعارات والهُ تافات‬ ‫سلسلة من‬ ‫التي ندّ دوا من خاللها بالوضعية‬ ‫امل��زري��ة ال��ت��ي َ‬ ‫آل إليها التسيير‬ ‫على يد جماعة الضريح‪ ،‬ودعوا‬ ‫َ‬ ‫مختلف امل��س��ؤول�ين إل��ى ضرورة‬ ‫ال��ت��دخ��ل م���ن أج���ل وض���ع ح���د ملا‬

‫أس��م��وه «التالعبات‬ ‫امل����ال����ي����ة وم���ظ���اه���ر‬ ‫ال��ه��ي��م��ن��ة املشبوهة‬ ‫ع��ل��ى ال���ض���ري���ح من‬ ‫ق����� َب�����ل ح����ف����ن����ة من‬ ‫األش�����خ�����اص»‪ .‬كما‬ ‫ن�����دّ د املتظاهرون‬ ‫ب��واق��ع االستحواذ‬ ‫امل�����ك�����ش�����وف على‬ ‫أمالك الضريح‪ ،‬من‬ ‫الساحة‬ ‫بينها مثال ّ‬ ‫املتواجدة في قلب‬ ‫البلدة‪.‬‬ ‫وح�����ك�����ى لنا‬ ‫ب���ع���ض األه����ال����ي‬ ‫أنّ ه��ذه الساحة‬ ‫ك������ان������ت مِ ����ل����ك����ا‬ ‫جلماعة الضريح‪،‬‬ ‫وسبق للمجالس‬ ‫ال����س����اب����ق����ة أن‬ ‫ع������رض������ت������ه������ا‬ ‫ل����ل����س����م����س����رة‬ ‫ع����دة م�����رات إال‬ ‫أنّ «ت����واط����ؤ»‬ ‫املجالس السابقة‬ ‫ق����اد إل����ى حت��وي��ل��ه��ا ل��ي��د بعض‬ ‫املُ��س � ّي��ري��ن‪ ،‬ال��ذي��ن ام��ت��ن��ع��وا عن‬ ‫تسليمها إلى أي جمعية محلية‪،‬‬ ‫وال حتى إلى ُم ِ‬ ‫حسن‪ ،‬تطوع لبناء‬

‫م���س���ج���د‬ ‫كبير فيها‪ ،‬من باب املساهمة‬ ‫في التخفيف من االكتظاظ الذي‬ ‫تشكو منه مساجد البلدة‪ ،‬السيما‬

‫بعد توقيف الصالة في‬ ‫أك��ب��ر امل��س��اج��د هناك‪،‬‬ ‫ألنه آيل للسقوط‪.‬‬ ‫وتزعُ م كل الدواوير‬ ‫املجاورة للضريح أنها‬ ‫دأب��ت‪ ،‬منذ وفاة جدّ ها‬ ‫ال���ول���ي ال���ص���ال���ح قبل‬ ‫أك���ث���ر م���ن ‪ 800‬سنة‪،‬‬ ‫على اقتسام الصندوق‪،‬‬ ‫امل������دعَ ������م م������ن أم�������وال‬ ‫«الزيارات» التي يعرفها‬ ‫ال��ض��ري��ح ق��ص��د التب ّرك‬ ‫ب���ـ»ب��� َرك���ات» و»ك���رام���ات»‬ ‫ال���ول���ي ال���ص���ال���ح‪ ،‬وك���ذا‬ ‫الهبات امللكية التي تقدّ م‬ ‫سنويا لشرفاء ومريدي‬ ‫ال��ض��ري��ح ف���ي إط����ار دعم‬ ‫ال������زواي������ا واألض�����رح�����ة‪،‬‬ ‫إل����ى ج���ان���ب امليزانيات‬ ‫���ص����ص����ة إلص�ل�اح���ه‬ ‫امل����خ� َّ‬ ‫ب�ي�ن ال��ف��ي��ن��ة واألخ�������رى‪..‬‬ ‫وه���ي أم����وال ط��ائ��ل��ة‪ ،‬غير‬ ‫أن مشتبه ًا فيهم عمدوا‪،‬‬ ‫م���ؤخ���را‪ ،‬إل���ى االستحواذ‬ ‫ع��ل��ى َم��ب��ال��غ م��ال��ي��ة بدعوى‬ ‫اقتسامها بني ذوي احلقوق‬ ‫بالنظر إلى عدم وجود أي حساب‬ ‫بنكي أو ب��ري��دي ُيقنـّن مداخيل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الضريح‪.‬‬ ‫ومصاريف صندوق‬

‫البحث في األنساب‬ ‫البحث ف��ي األن��س��اب والتدقيق فيها‪،‬‬ ‫م��ن خ�لال امل��راج��ع التاريخية‪ ،‬ه��و م��ن بني‬ ‫امل��ه� ّ�م��ات الدقيقة ال��ت��ي ال ي��ت��ص�دّى لها إال‬ ‫ذوو اخلبرة في املجال واملنقبون في كتب‬ ‫ال��ت��اري��خ واألن����س����اب‪ ..‬وت��ذك��ر «املوسوعة‬ ‫احل���� ّرة» أنّ لعلماء األن��س��اب طريقتني في‬ ‫تدوين األن��س��اب‪ :‬الطريقة املبسوطة‪ ،‬التي‬ ‫تقوم على أس��اس تدوين األنساب ببسطها‬ ‫�دون أي علم‬ ‫على ّ‬ ‫الصفحة مسطورة‪ ،‬كما ُي� َّ‬

‫آخ��ر‪ ،‬وهو ال��ذي عليه العمل لدى أكثر أهل‬ ‫النسب‪ ،‬والطريقة الثانية تسمى التشجير‪،‬‬ ‫وتقوم على رسم سلسة النسب‪ ،‬املبسوطة‬ ‫مشجر‪ ،‬والف ْرق بني الطريقتني هو‬ ‫على شكل‬ ‫َّ‬ ‫النساب بتدوين ّ‬ ‫الشجرة‬ ‫أنه في املشجر َيبدأ ّ‬ ‫بدءا باالبن‪ ،‬ثم األب‪ ،‬ثم اجلد‪ ،‬حتى يبلغ اجلد‬ ‫األعلى‪ ..‬وأما في املبسوط فيبدأ من اجلد‬ ‫األعلى‪ ،‬ثم األبناء‪ ،‬ثم أبناء األبناء‬ ‫وه�����ك�����ذا إل�����ى منتهى‬

‫ال��س��ل��س��ل��ة‪ ،‬م��ع ب��ي��ان م��ا ت��وف��ر م��ن ترجمة‬ ‫لألعيان املعروفني من السلسلة وما يتعلق‬ ‫بهم من أخبار»‪ ...‬إال أنّ موالي احلسن يرى‬ ‫أن طريقة الوصول إلى شجرة النسب لكل‬ ‫شخص يتقدّم بطلب ف��ي امل��وض��وع تعتمد‬ ‫على أنّ كل العائالت ّ‬ ‫على‬ ‫الشريفة‬

‫خاصة بها تصل إلى النبي‬ ‫حدة متلك شجرة‬ ‫ّ‬ ‫صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وبعد ذلك‪ ،‬يتم التدقيق‬ ‫«املشجر» الذي متلكه‬ ‫في األنساب بناء على‬ ‫َّ‬ ‫القبيلة‪ ،‬والتي يوجد على رأسها «عريف»‪،‬‬ ‫أي العارف بأنساب القبيلة وأحوالها‪ ،‬وال‬ ‫يمُ نح النسب إال حتت إشراف نقيب القبيلة‪..‬‬ ‫كما ال ميكن أن يتم التع ّرف على تشعّ بات‬ ‫القبائل إال عن طريق ه��ؤالء النقباء‪ ،‬الذين‬ ‫يتم اختيارهم عن طريق ‪ 12‬شاهدا عدال‬ ‫موثوقا فيهم‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫>‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 2102 :‬اخلميس ‪2013/06/27‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كلمار بالصلصة احلمراء‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬ ‫< نصف كيلوغرام كلمار‬ ‫< ملعقة كبيرة ثوم مفروم‬ ‫< بصلة مفرومة‬ ‫< حبتا طماطم متوسطة احلجم‬ ‫< نصف كأس صلصة طماطم‬ ‫< ملعقتان كبيرتان زيت نباتي‬ ‫< ملعقتان كبيرتان بقدونس مفروم‬ ‫< ورقة رند (ورقة سيدنا موسى)‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة ص��غ��ي��رة ري���ح���ان جاف‬ ‫مطحون‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة ص���غ���ي���رة زع���ت���ر جاف‬ ‫مطحون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< تغسل حبات الطماطم وجتفف‬ ‫ب���ورق امل��ط��ب��خ‪ ،‬ت��ق��ط��ع إل���ى أرب���اع‬ ‫وت��زال منها ال��ب��ذور‪ ،‬ثم تقطع إلى‬ ‫مكعبات صغيرة‪.‬‬ ‫يغسل الكلمار جيدا باملاء اجلاري‪،‬‬ ‫ويترك لدقائق في املصفاة‪ ،‬ثم يقطع‬ ‫إل��ى ش��رائ��ح أو مربعات متوسطة‬ ‫احلجم‪.‬‬ ‫ي��س��خ��ن ال���زي���ت ف���ي م��ق�لاة كبيرة‬ ‫على ن��ار متوسطة‪ ،‬وي��ض��اف إليه‬ ‫البصل والثوم وميرران حتى يذبل‬ ‫لوناهما‪ .‬ن��ذوب صلصة الطماطم‬ ‫ف���ي ك��أس��ي م����اء‪ ،‬ث���م ت��ض��اف إلى‬ ‫املقالة وتقلب مع اخلليط‪.‬‬ ‫تضاف مكعبات الطماطم والريحان‬ ‫والزعتر وامللح واإلبزار إلى اخلليط‬ ‫ويقلب جيدا‪ ،‬ثم يترك ملدة ‪ 5‬دقائق‬ ‫على النار مع التقليب من وقت إلى‬ ‫آخر‪.‬‬ ‫ت��ض��اف ش��رائ��ح ال��ك��ل��م��ار وورق���ة‬ ‫سيدنا موسى إلى اخلليط وتقلب‬ ‫ج��ي��د ًا‪ ،‬ث��م يترك امل��زي��ج على النار‬ ‫ملدة ‪ 10‬دقائق‪.‬‬ ‫ي��ض��اف ال��ب��ق��دون��س امل���ف���روم إلى‬ ‫اخل��ل��ي��ط‪ ،‬وي��ت��رك مل���دة ‪ 10‬دقائق‬ ‫أخ��رى‪( .‬ميكن زي��ادة كمية املاء في‬ ‫حال جفت السوائل باملقالة)‪.‬‬ ‫ي��ن��ث��ر ال��ب��ق��دون��س امل���ف���روم ويقدم‬ ‫الطبق رفقة األرز املسلوق‪.‬‬

‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ‪ 750‬غراما من البطيخ األحمر‬ ‫< نصف حبة حامض‬ ‫< نعناع طري‬ ‫< ‪ 100‬غرام من مسحوق السكر‬ ‫< ملعقة كبيرة من مشروب الكرز‬

‫كوكتيل البطيخ األحمر ( الدالح)‬ ‫وصفات الجدات‬

‫بريوات الدجاج‬

‫< أزي���ل���ي ال���ب���ذور م���ن البطيخ‬ ‫وقطعي لبه إلى قطع‪.‬‬ ‫ض��ع��ي��ه ف����ي خ��ل��اط م����ع السكر‬ ‫وعصير احلامض وضعي املزيج‬ ‫في املجمد ملدة ساعتني (اهرسي‬ ‫املزيج على رأس كل نصف ساعة)‬ ‫عند ال��ت��ق��دمي وزع���ي امل��زي��ج على‬ ‫ستة كؤوس وأضيفي إليها ملعقة‬ ‫كبيرة من مشروب الكرز‪.‬‬ ‫زيني الكؤوس بأوراق النعناع‪.‬‬

‫قرع بالصلصة البيضاء‬

‫القي‬

‫مة الغذائية‬

‫< الكلمار‬ ‫اإلصابة بالسغني بالبرو‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫نا‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫الدهون في كتة القلبية ويخف حمي من‬ ‫الدم‪.‬‬ ‫ض مستوى‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫الكرز يسكن األلم ويساعد على النوم‬ ‫الكرز أو كما نسميه نحن املغاربة بحب امللوك‪ ،‬قد يكون لهذا االسم ارتباط‬ ‫بثمنه املرتفع نسبيا أو بشكله ولونه اجلذاب‪ ،‬وهناك من ذهب ألبعد من‬ ‫ذلك‪ ،‬فربط هذا االسم بقدرته الكبيرة على الوقاية من مرض النقرس‪ ،‬وهو‬ ‫ما يطلق عليه كذلك داء امللوك‪.‬‬ ‫و بالفعل فللكرز فوائد قوية في تخفيف آالم املفاصل‪ ،‬بل هو أفضل‬ ‫الفواكه على اإلطالق إلذابة حمض اليوريك وتخفيف أعراض داء النقرس‬ ‫(حمض اليوريك هو املؤشر األول الذي نعتمده في املختبر لتأكيد إصابة‬ ‫املريض بالنقرس) فـ‪ 20‬حبة من ثمار الكرز تؤمن مقدار ‪ 25‬مليغراما‬ ‫من مادة األنثوسيانني‪ ،‬التي تساهم في تثبيط عمل األنزميات املثيرة‬ ‫لعملية التهابات األنسجة‪ .‬كما تساهم في بناء الكوالجني واأللياف في‬ ‫اجلسم‪ ،‬وخاصة في الغضاريف وأربطة املفاصل‪ ،‬وبالتالي فقدرة الكرز‬ ‫على الوقاية وعلى تخفيف املرض أقوى من التني‪ .‬كما يحتوي كذلك على‬ ‫الكيرستني‪ ،‬وهو من الفالفونويدات املضادة لاللتهابات‪.‬‬ ‫من مركباته املضادة لألكسدة كذلك مادة امليالتونني‪ ،‬التي توجد بوفرة في‬ ‫الكرز في هيئة يستطيع اجلسم امتصاصها وبكمية كافية تساعده على‬ ‫النوم وحتسن حالته النفسية‪ ،‬وهو نفس الهرمون‪ ،‬الذي تفرزه الغدة‬ ‫الصنوبرية في الدماغ‪ ،‬ومهمته برمجة الساعة البيولوجية وتنظيم النوم‬ ‫واالستيقاظ ‪.‬‬ ‫الكرز فاكهة اجلسم الرشيق‪ ،‬فاحلبة الواحدة ال حتتوي إال على خمس‬ ‫سعرات حرارية‪ ،‬وهو غني باملاء واأللياف التي حتفز عمل األمعاء‪ ،‬فضال‬ ‫عن كمية فيتامني ‪ C‬املهمة به والبيتاكاروتني والثيامني والبوتاسيوم‪،‬‬ ‫الذي يعطيه خاصية الفاكهة املدرة للبول والفوسفور واحلديد‪.‬‬ ‫نصيحتنا‬ ‫عندما نصاب باأللم أو امل��رض‪ ،‬فذلك تنبيه من اجلسم إلى وجود غذاء‬ ‫خاطئ وحياة خاطئة وأكبر األخطاء التي نقع فيها تسكني املرض بالدواء‬ ‫ونسيان تصحيح اخلطأ اجلذري‪ ،‬الذي ارتكبناه في حق أجسادنا‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬

‫استعماالت املشروبات الغازية في املطبخ (‪)3‬‬ ‫< إزال���ة البقع السوداء‬ ‫عن األواني املعدن ّية‪ :‬ينتج‬ ‫ال��س��واد ع���ادة ع��ن الطهو‬ ‫الزائد لألطعمة أو بسبب‬ ‫ال��ت��ل� ّ�ون ال��ط��ب��ي��ع��ي الذي‬ ‫ُيصيب األوان��ي املعدن ّية‪.‬‬ ‫وإذا كان السواد ملتصق ًا‬ ‫ب��ق��اع األوان����ي‪ ،‬وك���ان من‬ ‫العسير تنظيفه بالطرق‬ ‫التقليدية‪ ،‬يمُ كن للمشروب‬ ‫ال��غ��ازي أن يُسهّ ل عمل ّية‬ ‫التنظيف بشكل ملحوظ‪،‬‬ ‫من خ�لال وض��ع املشروب‬ ‫داخ������ل وع������اء ع���ل���ى نار‬ ‫منخفضة‪ ،‬ث � ّم غسله بعد‬ ‫ذلك‪.‬‬

‫نباتات وأعشاب‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪1‬كيلوغرام قرع أخضر‬ ‫< دقيق‬ ‫< زيت نوار الشمس‬ ‫< صلصة بيضاء‬ ‫< علبة ياغورت طبيعي‬ ‫< فصا ثوم مفرومان‬ ‫< شبت مقطع‬ ‫< ملح‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< أعدي الصلصة البيضاء بخلط جميع‬ ‫مكوناتها جيدا وإدخالها إلى الثالجة‪.‬‬ ‫اغسلي القرع ونشفيه وقطعيه إلى دائر‬ ‫ورشيه بامللح‪.‬‬ ‫سخني الزيت في مقالة‪.‬‬ ‫مرري دوائر القرع في الدقيق ثم اقليها‬ ‫في الزيت الساخن من اجلانبني‪.‬‬ ‫ضعيها ف���وق ورق ن��ش��اف المتصاص‬ ‫فائض الزيت‪.‬‬ ‫قدميها رفقة الصلصة البيضاء‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 500‬غرام من ورق البسطيلة‪ ‬‬ ‫< نصف دجاجة‬ ‫< ملعقة صغيرة إبزار‬ ‫< زجنبيل‬ ‫< قليل من الزعفران‬ ‫< بصلة مفرومة‬ ‫< نصف كأس زيت‬ ‫< ملح حسب الذوق‬ ‫< ملعقة صغيرة سمن‬ ‫< ‪ 5‬بيضات‬ ‫< بقدونس مفروم‬ ‫< قليل من السكر الناعم‬ ‫< رشة من القرفة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ت����وض����ع ال���ط���ن���ج���رة على‬ ‫ن���ار ه��ادئ��ة‪ ،‬ون��ض��ع فيها البصل‬ ‫املفروم والزيت والسمن وامللح واإلبزار‬ ‫والزجنبيل وال��ق��رف��ة‪ ،‬حتمر ه��ذه املواد‬ ‫ق��ب��ل إض��اف��ة ق��ط��ع ال��دج��اج والزعفران‬ ‫والبقدونس املفروم‪ .‬‬ ‫يضاف إلى القدر كأس ماء ويراقب حتى‬ ‫يطهى ال��دج��اج‪ ،‬تنزع قطع ال��دج��اج من‬ ‫القدر وتزال منها العظام‪ ،‬وتترك جانبا‪،‬‬ ‫يكسر البيض ف��ي إن���اء‪ُ ،‬ي��ض��رب جيدا‬ ‫ويضاف إلى القدر ويواصل الطهو حتى‬ ‫يتبخر م��اؤه‪ ،‬بعدها تعاد قطع الدجاج‬ ‫إلى القدر‪.‬‬ ‫تقسم ورق���ة البسطيلة إل��ى نصفني أو‬ ‫ثالثة‪ ،‬يوضع مقدار حبة جوزة من املزيج‬ ‫في الورقة تطوى على شكل مثلثات‪.‬‬ ‫تصفف في صينية‬ ‫م��ده��ون��ة وتطهى‬ ‫ف��ي ال��ف��رن حتى‬ ‫ت���ت���ح���م���ر‪ ،‬بعد‬ ‫خ�������روج�������ه�������ا‬ ‫ت���رش بالسكر‬ ‫الصقيل والقرفة‬ ‫وتقدم ساخنة‪.‬‬

‫تورتة الكرز‬

‫المقادير‬ ‫< عجني مورق‬ ‫< ‪ 400‬غرام من الكرز (حب امللوك)‬ ‫< بيضتان‬ ‫< ‪ 80‬غراما من مسحوق السكر‬ ‫< زبدة لدهن القالب‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني ف��رن��ا على درج���ة حرارة‬ ‫‪ 200‬مئوية‪ .‬ادهني قالبا بالزبدة‪.‬‬ ‫اغسلي الكرز وأزيلي منه النواة‪.‬‬ ‫ابسطي العجني ف��ي قالب ت��ارت ثم‬ ‫وزعي حبات الكرز‪.‬‬ ‫في سلطنية امزجي البيض والسكر‬ ‫واخ���ل���ط���ي ج���ي���دا ح���ت���ى تتجانس‬ ‫العناصر‪.‬‬ ‫اسكبي امل��زي��ج ف��وق ال��ك��رز وأدخلي‬ ‫القالب إلى فرن ملدة ‪ 25‬دقيقة‪.‬‬

‫الصبار‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫الصبار من النباتات املشهورة وال��ذي يستخدم منذ مئات‬ ‫بالصبر‪ ،‬والصبر أنواع إال أن أفضلها‬ ‫السنني ويعرف عادة ِ ّ‬ ‫وأجودها لالستعمال الطبي هو النوع املعروف علميا باسم‬ ‫‪ . Aloe Vera‬والصبر يحتوي على مواد مسهلة تعرف‬ ‫باسم اجللوكو األنتراكينونية‪ ،‬وهو من املسهالت القوية‬ ‫ويوجد منه في الصيدليات أقراص أو كبوسالت تستخدم‬ ‫ضد اإلمساك‪ .‬كما يوجد الصبر على هيئة مادة جافة لدى‬ ‫محالت ال�ع�ط��ارة‪ .‬والصبر إذا زادت جرعته لالستخدام‬ ‫الداخلي فهو خطير ألنه مسهل قوي‪ .‬والصبر يخفض السكر‬ ‫ولكن بجرعة صغيرة جدا‪.‬‬ ‫االستعماالت الداخلية‪:‬‬ ‫ حلاالت اإلمساك واملغص يستعمل عصير الصبار الطازج‬‫مبعدل ملعقة أكل صباحا قبل اإلفطار‪.‬‬ ‫ حلاالت سوء الهضم وضعف الكبد واملعدة يستعمل عصير‬‫الصبار مبعدل ملعقة شاي صغيرة يوميا‪.‬‬ ‫ يؤخذ الصبار مبقدار ‪ 50‬ـ ‪ 100‬ملغرام كمقو وملني حلاالت‬‫اإلمساك وحاالت سوء الهضم‪ .‬كما يؤخذ مبقدار ‪ 100‬ـ ‪500‬‬ ‫ملغرام كمسهل ولتنشيط تدفق الصفراء‪.‬‬ ‫ العصارة الطازجة للصبار مفيدة لقرحة املعدة واألمعاء‪.‬‬‫االستعماالت اخلارجية‪:‬‬ ‫ تستعمل العصارة الطازجة مباشرة على احل��روق أو‬‫اجلروح حيث تعمل على تكوين طبقة عازلة ضد اجلراثيم‬ ‫وتشفي احلروق واجلروح بسرعة فائقة‪.‬‬ ‫ يستعمل كدهان لتهدئة داء املفاصل‪.‬‬‫ تستعمل ال�ع�ص��ارة ال�ط��ازج��ة ل�ع�لاج ح��ب الشباب وأي‬‫التهابات جلدية أخرى وذلك كدهان‪.‬‬ ‫ يستعمل كمادة مطرية لبشرة اجللد ومضادة للفطريات‪.‬‬‫ توقف العصارة الطازجة النزيف‪.‬‬‫ يستعمل الصبار على نطاق واس��ع في تركيب كثير من‬‫مقويات الشعر والشامبوهات‪.‬‬ ‫_ كانت النساء في املاضي تستخدم عصارة الصبر لفطم‬ ‫الرضع‪ ،‬حيث تدهن حلمة الثدي بالعصارة واملعروفة جدا‬ ‫بشدة مرارتها‪ ،‬حيث ميص الرضع حلمة الثدي ويتذوق‬ ‫املرارة الشديدة فيكره الرضاعة من الثدي‪.‬‬ ‫هناك محاذير الستعمال الصبر وهي‪:‬‬ ‫ ع��دم استخدامه م��ن قبل احل��وام��ل وك��ذل��ك خ�لال العادة‬‫الشهرية وع��دم إعطائه لألطفال دون س��ن الثانية عشرة‬ ‫والتقيد ب��اجل��رع��ات احمل ��ددة وال ينصح ب��االس�ت�م��رار في‬ ‫استعماله ألكثر من أسبوعني‪.‬‬ ‫كما يجب عدم استخدامه إذا كانت هناك التهابات في األمعاء‬ ‫أو في القولون واالستمرار في استعماله داخليا يؤدي إلى‬ ‫انخفاض معدل البوتاسيوم في اجلسم‪ .‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2102 :‬اخلميس ‪2013/06/27‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫تا عالش مخلي لكراسة‬ ‫خاويني وجاي مبرزطنا هنا‬ ‫أسي الوفا‬

‫«بنكيران هو سبب فيضانات التشيك»‬ ‫> شباط‬

‫شباط‬

‫نضمسوها من جديد‬ ‫ونشوفو آش غادي‬ ‫يجيك فحقك‬

‫ لواه التسونامي اللي ضرب‬‫اليابان‪ ..‬نقص فيخرات أبا حميد‪..‬‬

‫عنداك غير تطلع‬ ‫ليك الصوطة‬ ‫الغاملة‬

‫«أثمنة املواد الغذائية تلتهب مع اقتراب‬ ‫رمضان»‬

‫هانتا أسي‬ ‫الرايس قرا آش‬ ‫كاتبني على‬ ‫البلدية اللي كنتي‬ ‫الرايس ديالها‬

‫واش كاتبني عليا‬ ‫شي حاجة؟‬

‫أواه ما بقا حد يقلب‬ ‫على وراقو أخلوت‬

‫كاتبني باللي‬ ‫نتا اللي‬ ‫خرجتي عليها‬

‫> وكاالت‬ ‫ زع��م��ا ب��ح��اال ك��ان��ت ط��اف��ي��ة من‬‫قبل‪ ،‬وراه العافية كانت شاعلة فاملواد‬ ‫ال��غ��ذائ��ي��ة طيلة ش��ه��ور ال��س��ن��ة‪ ..‬غير‬ ‫غادين يجهدوها فرمضان‪..‬‬

‫نزار بركة‬

‫«غ �ي��اب ث�لاث��ة أرب���اع ب��رمل��ان�ي��ي مجلس‬ ‫النواب»‬

‫وعاله قالو ليك‬ ‫عندنا هنا خزانة؟‬

‫> أخبار اليوم املغربية‬

‫وبغيت غير نوريكم الئحة‬ ‫الناجحني فالباك اللي‬ ‫طاحت ليا حتت لكراسة‬

‫ وراه ع��ل��ى ه����اداك الغياب‬‫عالش كيتخلصو فالبرملان وكياخدو‬ ‫لبرميات من الفوق‪..‬‬ ‫غالب‬ ‫طلعو تدوشو باش‬ ‫توصلو نقايا‬

‫«م��رة أخ��رى‪ ..‬بنكيران أم��ام مقاعد‬ ‫فارغة مبجلس النواب «‬

‫سناني عليك لوبية أسي‬ ‫الوفا‪ ،‬غير تسنا حتى‬ ‫يوصل التعديل احلكومي‬

‫> وكاالت‬ ‫ ها ما كلنا‪ ..‬البرملان كيصفر‬‫بحال دميا‪..‬‬

‫بيد الله‬

‫«أع �ت��رف ب��أن احل�ك��وم��ة ال �ت��ي يقودها‬ ‫احلزب الذي أنتمي إليه بطيئة»‬ ‫> بوانو‬ ‫ وشهد شاهد م��ن أه�ل�ه��ا‪ ..‬ياكما‬‫حابسينها التماسيح والعفاريت؟‬ ‫بوانو‬ ‫«احلصيلة السنوية تربك احلكومة»‬ ‫> الصباح‬ ‫‪ -‬حصلة هي نيت أخلوت‪..‬‬

‫دافع عليا أعمي‬ ‫بنكيران‬

‫بنكيران‬

‫هادي هي العطلة‬ ‫وإال فال‪ ،‬غادين‬ ‫نبداو العومان من‬ ‫التران‬

‫ودخلو معاكم شوية‬ ‫ديال الصابون راه‬ ‫غادين حتتاجوه‬ ‫فحمامات خلليع‬ ‫أنا براسي ما‬ ‫القيش اللي يدافع‬ ‫عليا أحنيني‬

‫فرحان‪ ،‬على نسبة‬ ‫النجاح الزينة‪ ،‬وزيدون‬ ‫ياك نشرتيها قبل الوقت‬

‫غير بغيت نقول ليكم‬ ‫باللي ما كاينش اللي سقط‬ ‫التالميذ قد اخلوف من‬ ‫حبس الغشاشني‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

...‫ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﺘﻲ‬

W�ËbÐ ‰ULł

jamalboudouma@gmail.com

bŠ√ ô sJ� ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž sŽ UM¾ý U� ‰uI½ Ê√ sJ1 å`K*«ò s� U¾Oý WÝUO��« v�≈ ·U{√ t½√ w� ‰œU−¹ Ê√ sJ1 t²ł—«œË ÍuHF�« tÐuKÝ√ ‰ö??š s??� ¨åq??E??�« WHOHšò UNKFłË UL�≠ `K*« s� —U¦�ù« Ê√ dOž ¨ UAHI�UÐ …“dD*« t³DšË WDO�³�« Ãdš√ ◊U³ý bOLŠË ¨jGC�« ŸUHð—« w� V³�²¹ ≠lOL'« ·dF¹ ¨åW�uJ(« …d−MÞò w� U¼U�—Ë åWO(« W×K*«ò s� WL�{ UFD� UN²×� w� œö³�« œbNð XðUÐË åb¹bGłò q¦� UNLFÞ `³�√ v²Š fOz— u¼ W¹UNM�« w� åW�³D�«ò sŽ ‰ËR??�??*«Ë ¨U¼—«dI²Ý«Ë w� W�œUB�« t²³ž— w� pJA¹ Ê√ bŠ_ sJ1 ô Íc�« ¨W�uJ(« sL� Ëb³¹ tMJ� ¨ÂU�_« v�≈ Õö�ù« WÐdFÐ l�b�«Ë œö³�« W�bš w� WG�U³*«Ë ¨SDš Í√ VJðd¹ Ê√ b¹d¹ ôË ¨iO³�« vKŽ wA1 vKŽË ¨◊U³ŠùUÐ 5MÞ«u*« VOBðË œuL'« v�≈ wCHð —c(« —u²Ýb�« UN×M1 W�uJŠ vKŽ WC¹dŽ ôU??�¬ «uIKŽ s� rNÝ√— tÐeŠË Ê«dOJMÐ «Ëb??½U??Ý s2 dO¦� ÆW�u³�� dOž  UOŠö� X�u�« w� ∫WNOłË »U³Ý_ rNK�√ W³Oš sŽ «—UNł ÂuO�« ÊËdÒ?³F¹ WNł«u* W�«bF�« v�≈ ¡u−K�« W�uJ(« fOz— tO� ÈœUH²¹ Íc�« ¨ånKÝ ULŽ tK�« UHŽò —UFý l�dÐ wH²J¹Ë å¡U¹u�_«ò s¹b�H*« d�_« oKFð ULK� ¡UCI�« V−A� vKŽ qJA*« oOKFð w� œœd²¹ ô rKþ U¹U×{ Ë√ qLF�« sŽ 5KÞUŽ «u½U� ¡«uÝ ¨¡UD�Ð 5MÞ«u0 WKOÝË  —U� WLJ;« ÆWDK��« ‰ULF²Ý« w� jDý Ë√ Í—«œ≈ rKE�« l??�—Ë s¹b�H*« WNł«u* „dײ�« Âb??ŽË œuL'« d¹d³²� 5MÞ«u*« ¡ôR??¼ bŠ√ s� W�UÝ— wM²K�Ë b�Ë ¨r¼U¹U×{ sŽ ¡«dI�« vKŽ UNM� lÞUI� ÷dŽ√ ¨dOJý VOFýuÐ tLÝ«Ë ¨¡UD�³�« ∫UNð¡«dI� U²�Ë b−¹ tKF� W�uJ(« fOz— vKŽË rÝUÐ W??�U??Ýd??�« Ác??¼ rJ� V??²??�√ ¨W??�u??J??(« f??O??z— Íb??O??Ýò WOÐdG*« W¹—«œù«  «¡UHJ�« W�«d�Ë t¹eM�« wÐdG*« nþu*« W�«d� Ãdš w²�« W�«dJ�« ÆÆÆsÞu�« «c¼ W×KB� vKŽ …—uOG�« ¨WK{UM*« rN×z«dýË WOłu�u¹b¹ù« rNðUNłuð nK²�0 WЗUG*« UNKł√ s� tO� œu�ð b¹bł »dG0 5*UŠ ¨d??¹«d??³??� 20 w??� WOŽUL²łô« WO�ËR�*« j???Ð—Ë ·U??B??½ù«Ë W??¹d??(«Ë W??�«b??F??�« ∆œU??³??�Ë rO� d¦�√ cM� WO�uLF�« …—«œùUÐ qLF¹ wÐdG� nþu� U½√ ÆÆÆW³ÝU;UÐ wðUOŠ XKDŽ WLKE� v�≈ 2002 WMÝ cM� ÷dFð√Ë U�UŽ 15 s� W�ÝR* oÐU��« d¹b*« UN³³Ý ¨wðdÝ√ …UOŠ XBG½Ë W??¹—«œù« w²�« w²łË“ ·UI¹≈Ë w�UI¹≈ vKŽ Âb�√ Íc�« W½“«u*« ‚ËbM� ÁUM³Jð—« V½c� ô ¨2004 WMÝ W�ÝR*« fHMÐ wF� qG²Að X½U� U½√d&Ë wÐUIM�« ¡UL²½ô« w� Í—u²Ýb�« UMIŠ UMÝ—U� UM½√ ÈuÝ XKBŠ ¨2010 WMÝ ÆÆÆW�ÝR*UÐ ÍdA²�*« œU�H�« `C� vKŽ wHOþu²Ð wCI¹ ‰Ë_« d¹“u�« sŽ —œU??� wzUM¦²Ý« —«d??� vKŽ w²�«  «uM��UÐ wþUH²Š« l� UMOÝ s??Ы wzUHA²Ýô« e�d*UÐ —«dI�« s� ‰Ë_« oA�« cOHMð - b�Ë ÆW½“«u*« ‚ËbMBÐ UN²OC� ÆÆÆWO�b�_UÐ oKF²*« w½U¦�« oA�« W¹u�ð ¨nÝú� ¨r²ð r� t½√ ô≈ WO�ËR�*« rJKL% vKŽ nB½Ë WMÝ s� b¹“√ —Ëd� bFÐË Êü« ÆÆÆ«dOš U½dA³²Ý« W½“«u*« ‚ËbMBÐ …b¹bł …d¹b* rJMOOFð bFÐË ÊeŠË …—«d� qJÐ rJ� UN�u�√ ¨W�uJ(« fOz— …œUOÝ U¹ ¨wMMJ� ÊËbÐË qłUF�« qšb²�« rJM� dE²½√ XM� ¨wMþ »Uš bI� ÆÆÆVCžË  ¡Uł WOÝUOÝ W�uJŠ —UÞ≈ w� ôËR�� rJ²HBÐ rKE�« l�d� œœdð WЗU×� w� …dO³� ôU�¬ WЗUG*« UNOKŽ oKŽË wŽUL²ł« „«dŠ bFÐ UMMJ� ÆÆÆrN²�«d� Êu�Ë 5�uKE*« ·UB½≈Ë s¹b�H*«Ë œU�H�« ¨wŽUL²łô« nK*UÐ nKJ*« r�—UA²�* w³K��« n�u*UÐ UM¾łu� ¡UCI�« v�≈ ¡u−K�« vKŽ UM¦Š Íc�« ¨wÐdF�« o(« b³Ž bO��« s� hKL²K� rJ²�uJŠ Èb� e¼U'« »«u'« `³�√ Íc�«Ë Í—«œù« ÆÆÆWIÐU��« WO�uJ(«  U�«e²�ô« q� ¨t�u�√ U� w� qÞUÐ vKŽ wM½√ U�≈ ÆÆÆW�uJ(« fOz— ÍbOÝ ¨ŸUOC�«Ë ÊU�d(«Ë …U½UF*« s� b¹e*« qLײ� bF²�� U½√ w�U²�UÐË rJ³�UÞ√ wM½S� ¨sÞu�« «c¼ w� oŠ VŠU� ÂuKE� wM½√ U�≈Ë W¹—u²Ýb�« rJðUOŠö� ‰ULF²Ý«Ë WO�¹—U²�« rJ²O�ËR�� qLײРs� dOG� ¡eł ŸUłd²Ý«Ë w�UB½≈ qł√ s� W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«Ë ¨tK�« bL×½ UM½S� ‰«uŠ_« lOLł w�Ë p�– —UE²½« w�Ë ÆÆÆw�uIŠ t³FAÐË t�¹—U²Ð «e¹eŽ qEOÝ »dG*« ÍbKÐ Ê√ vKŽ ¨ÍbOÝ U¹ rž— ¨vI³OÝË ¨wÞ«dI1b�« ¡UM³�«Ë W¹d(«Ë W�«bF�« v�≈ ‚«u²�« WO�uI(« tðUOFL−Ð o(« WLK� ¡öŽSÐ UFOM� ¨Âôü«Ë  UÐuFB�« WK{UM*« WOMN*« tðULEM�Ë …d(« WO�öŽù« ÁdÐUM�Ë …b�UB�« wMŽ XHHšË w³½Uł v�≈ ·u�u�UÐ wM²�dýË wM²MC²Š« w²�« sÞ«u� Wšd� œd−� s� d¦�√ w¼Ë ¨W�UÝd�« XN²½« ¨årKE�« …QÞË ° Ê«Ë_«  «u� q³� U¼—uDÝ 5Ð U� jI²K¹ Ê«dOJMÐ qF� ¨ÂuKE�

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

1 2013 ‫ ﻳﻮﻧﻴﻮ‬27‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1434 ‫ ﺷﻌﺒﺎﻥ‬18 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬2102 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

Æ—ULF²Ýö� W�ËUI*« ¨œuÝ_« ‰öN�« WLEM� —«b�UÐ ÊUDK��« »—bÐ t²�uHÞ sŽ wF�U'« b�Uš wJ×¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� tðœU� w²�« WOMH�«Ë WOŠd�*« tðU�UL²¼«Ë ¨ÍcO�ö²�« ‰UCM�« w� tÞ«d�½«Ë ¨¡UCO³�« »eŠ fOÝQð fO�«u� bMŽ ö¹uÞ nI¹Ë Æt�UI²Ž«Ë ¨W�U×B�« v�≈ rŁ W�UI¦�« …—«“Ë v�≈ fO�«u�Ë ¨»dG*« W³KD� wMÞu�« œU%ô« ·UF{ù ¨»dG*« W³KD� ÂUF�« œU%ö� ‰öI²Ýô« ‚dD²¹ UL� Æ»dG*UÐ 5�UGAK� ÂUF�« œU%ô« WÐUI½ ‰uŠ ◊U³ýË ‰öO�√ ‚«“d�« b³Ž Ÿ«d� wOHKÝ 5Ð Ê—UI¹Ë ¨WLN�« w�UŽ œ«R�Ë ÍôË“√ Í—b½√Ë ÍdB³�« f¹—œ« s� qJÐ t²�öŽ v�≈ Æs¼«d�« UM²�Ë w� 5OHK��«Ë ås¹—uM²*«ò WOMÞu�« W�d(«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ wF�U'« b�Uš l�

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

Æ1993 WMÝ wF�U'« b�Uš w�U×B�« ÍdB³�« f¹—œ« VÞUš «cJ¼ åøX½« ÊuJýò ·d²F¹ Æ‚UO��«Ë ÷dG�« ·ö²š« l� ¨‰«R��« fH½ å¡U�*«ò tO�≈ tłuð WMÝ 20 bFÐ v²ýuÐ Áb�«Ë Ê√Ë ¨sLO�« s� Ábł ‰u�√ Ê√Ë å—Ëe� wF�Ułò t½QÐ …d� ‰Ë_ wF�U'« —ULF²Ýö� UO�«u� UO{U� wÝUH�« ”U³Ž b�«Ë ÊU� YOŠ …dDOMI�« w� qI²Ž« wF�U'« ‰öI²Ý« bFÐ 5OMÞu�« UŽ«d� sŽ wJ×¹ ÆW�dFMÐË dK²¼ w� Õb*« bzUB� V²J¹Ë q²IÐ ¨W�d³MÐ ÍbN*«Ë ÍdB³�« tOIH�« s� »dI*« ¨ öOF½uÐ bOFÝ nKJð nO�Ë ¨»dG*« b�R¹ UL� ÆÕU³B�« w� UNłË“ q²IOÝ t½QÐ öO� tðb�«Ë d³�¹  öOF½uÐ ¡Uł nO�Ë ¨Áb�«Ë w�ÝR� bŠ√ ¨w³¹«dA�« bLŠ« t�Uš Âœ w� ◊—u²� W�d³MÐ ÊQÐ WFM²I� tðb�«Ë WKzUŽ Ê√

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﺗﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺑﻨﺒﺮﻛﺔ ﺑﺎﻏﺘﻴﺎﻝ ﺧﺎﻟﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺸﺮﺍﻳﺒﻲ‬

tzUI� ÊËœ w�u²� w½U¦�« s�(« ¡UI� vKŽ u*« qC� Íb�«Ë ∫wF�U'«

ªåg�«d�ò …dšU³�« 7� vKŽ 1990 ÊU?? M? ?Łô« Àb?? ? % d??H??�??�« ¡U?? M? ?ŁQ?? � v²ýuÐ tOIH�« sŽ w½U¦�« s�×K� ÆÍb�«Ë ¡UI� pK*« VKD� ¨wF�U'« qBð« ¨d??z«e??'« s??� …œu??F?�« bFÐË ¨p�cÐ w½d³š√Ë W²ÝuÐ bL×�« wÐ fH½ w� ‰UI� W²F¹ wKŽ XKÐU� rŁ s�(« ÊQÐ Íb??�«Ë XGKÐQ� ¨ÂöJ�« WE×K�Ë ¨t??�U??³?I?²?Ý« b??¹d??¹ w??½U??¦?�« tOIH�« √ò ∫W??K?zU??� w??ðb??�«Ë X??K?šb??ð ¨å…b¹bł WGKÐË WÐöł ÍdAð pBš w³FKð Íd??O? Ýò ∫Íb?? ?�«Ë U??N?ÐU??łQ??� WÐö'« dOž w� UIÐ ÆÆp??½«d??� l� w½U�Ž «–U??� ∫·U???{√Ë ¨åW??G?K?³?�«Ë t� ‰u??�√ q¼ øw½U¦�« s�×K� ‰u??�√ Ú t½≈ tłuðË Æåøœö³� –U¼ vKŽ Ãdšò ·u�� p??�– t� XK� «–≈ ∫‰uI¹ w??�≈ tłË vKŽ s� wF�U'« œôË√ w×1 v�≈ WŽ«dC�« n�√ l�— rŁ ¨÷—_« U¹ò ÆÆb?? ?Š«Ë q??Š „U??M?¼ ∫‰U?? �Ë t??K?�« öF�Ë ¨åu�uA½ U� q³� wM¹Òbð wЗ ¨p�– vKŽ 5Žu³Ý√ s??� q??�√ bF³� tO�≈ tC³�Ë tzUŽb� tK�« »U−²Ý« Æw½U¦�« s�(UÐ wI²K¹ Ê√ ÊËœ

Íb�«uÐ t²�öŽ W½U²� sŽ ¨åœUL×�ò U½√Ë ¨tF� wMKIM¹ ÊU??� t??½√ nO�Ë Ê≈ r??Ł Æt²MŠUý w??� ¨dOG� qHÞ ÊU� Íb??�«Ë Ê√ fM¹ r� öOF½uÐ  UOMOŁö¦�« W¹«bÐ w� qI²Ž« s� ‰Ë√ ‰Ë√Ë ¨WOMÞu�« W�d(« ·uH� w� WOCI�« …b½U�� w� qI²Ž« wÐdG� ¨ UOMOFЗ_« W¹UN½ w� WOMOD�KH�« rÓÒ ?E½ ¨¡«dIH�« s� UÐdI� ÊU??� t??½√Ë ©lzUC³�« w??�U??L? Š® åW?? ? ¹«“—e?? ? �«ò ÆÆ”U?? � w??� ÊU?? � U??�b??M?Ž W??ÐU??I?½ w??� i�d¹ Ê√ pK1 sJ¹ r�  öOF½uÐË ¨wÐ√ q²IÐ t� XODŽ√ w²�« d??�«Ë_« ULMOŠ ¨t²I¹dDÐ p??�– ÈœU??H?ð tMJ� Ê√ UNM� V??K?ÞË w??ðb??�«Ë v??�≈ ¡U??ł U� «–≈ v²Š »dN�« vKŽ Íb�«Ë Y% ÆÁb−¹ r� tK²I� ¡Uł v�≈ qÝuð „b??�«Ë Ê√ W¹UJŠ U� ≠ wI²K¹ ô wJ� t??ŠË— cšQ¹ Ê√ tK�« jI� U�U¹√ w�u²� ¨w½U¦�« s�(UÐ øtzUI� q³� bL×�« ÊU?? � U??�b??M?Ž p?? �– Àb?? Š æ s�(« W??I?�— W²F¹ w??K?ŽË W²ÝuÐ WMÝ ¨d??z«e??−?K?� …—U???¹“ w??� w??½U??¦?�«

…b¹bł UIKŠbžÂu¹s�¡«b²Ð« «u³�dð .d� w??�U??×?B?�« l??� ·«d??²? Žô« w??Ýd??� s??� Áb�«uÐ t²�öŽ sŽ UNO� wJ×¹ ¨Í—U�³�« w�  «—U³�²Ý« qOLŽ dNý√ ¨Í—U�³�« bLŠ« t�H½ b−O� VD�« ”—œ t½√ nO�Ë ¨»dG*« tKLŽ sŽ W�ËdF� dOž qO�UHðË ¨UO�U×� t²�öŽ sŽË ¨å‰U½—ułu�åË åqO� qOðò w� ÍdCM*« ÂU??A?¼Ë ÍdB³�« f?? ¹—œ« s??� qJÐ ÆWLN�« w�UŽ œ«R�Ë

‫ﺍﺑﺘﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﻏﺪ‬

Ê«dOJMÐ v�≈ W�UÝ—

wF�U'« v²ýuÐ

‰öN�«ò W??L? E? M? � s?? � »d?? I? ?� t?? ?½√ ÂËUI*« nOKJð - «cJ¼Ë ¨åœu??Ý_« w�Uš ‰UO²ž« bFÐ ¨ öOF½uÐ bOFÝ ‰UO²žUÐ ¨…b?? 0 w??³?¹«d??A?�« b??L? Š« v�≈ ¨öO� ¨ öOF½uÐ ¡U−� ¨Íb??�«Ë tOIHK� w�u� «bžò ∫UN� ‰U�Ë wðb�«Ë ÆåuK²I½ ÍUł w½«— Íu�¹ øp�–  öOF½uÐ qF� «–U* ≠ WOKš sL{ ÊU??� Ê√ o³Ý t??½_ æ UNOKŽ ·d??A? ¹ ‰ö??I? ²? Ýô« »e?? ( ¨ öOF½uÐ w� vJŠ UIŠôË ÆÍb�«Ë rÝUÐ UNMOŠ U??�Ëd??F? � ÊU?? � Íc???�«

q?? š«œ t??²? ¦? ł v??K? Ž U??½d??¦? Ž Y??O? Š ÆåW½uðd�ò Áb¹bNð - wF�U'« v²ýuÐ „b�«Ë ≠ øp�– WB� U� ªq²I�UÐ Á—ËbÐ s−Ý w??� Íb?? ? �«Ë ÊU???� U??�b??M? Ž æ ¨1954Ë 1953 w²MÝ 5Ð ¨WKO³ž« »eŠ q?? š«œ «—U??O? ð „U??M?¼ Ê√ ·d??Ž 5OHK��« ¡ULKF�« d³²F¹ ‰öI²Ýô« vF�¹Ë ¨5??O? F? ł— »e???(« q???š«œ s� qJý ÍQ??Ð rNM� hK�²�« v??�≈ U³³Ý ¡ôR??¼ b−¹ w??J?�Ë Æ‰U??J? ý_« «Ëd³²Ž« bI� Íb??�«Ë ‰UO²žô UO�U�

W�ËUI*« W¹«— X% ÍuCMð åœuÝ_« ¨ÍdB³�« tOIH�« UNLŽe²¹ ÊU� w²�« t³O−O� ¨p?? ?�– w??³? ¹«d??A? �« i??�d??� uKšbð ‘u²OG³� ö?? ¹≈ò ∫W??�d??³?M?Ð vJŠ b??�Ë Æår??J?ðU??O?�ËR??�?� uKL% b�√Ë ¨tOÐdI�Ë t²KzUF� p�– w³¹«dA�« UN� √bN¹ s� W�d³MÐ WŽuL−� Ê√ rN� w� tF� s??�Ë u¼ tK²� bFÐ ô≈ ‰U??Ð - bI� ¨qFH�UÐË Æåœu??Ý_« ‰öN�«ò rOŽ“ ¨ÍË«b?? ?(« t??K?�« b³Ž ‰U??O?²?ž« ¨UNKš«œ 5¹œUOI�« s� œbŽË ¨WLEM*« X9 Íc�« w�Uš vKŽ —Ëb�« ¡Uł rŁ tO� ÂU??� Íc?? �« Âu??O? �« w??� t²OHBð —«bK� …—U?? ¹“ ‰ËQ??Ð f??�U??)« bL×� ‰UO²žô« WOKLŽ cH½ b�Ë ¨¡UCO³�« bLŠ« vL�*« U¼œuI¹ ÊU??� dÔ �UMŽ wðb�«Ë WKzUŽ wJ% Íc??�« q¹uD�« ÍbN*« …d?? �≈ X??% qLF¹ ÊU??� t??½√ UNO� qO²ž« w²�« WKOK�« w�Ë ÆW�d³MÐ WOKš fOz— 60 WOHBð X9 ¨w�Uš ÆåœuÝ_« ‰öN�«ò s� bLŠ« p??�U??š ‰U??O? ²? ž« - n??O? � ≠ øw³¹«dA�« bI� ¨wðb�«Ë w� t²JŠ U� V�Š æ ¨UBOL� w� Íd²A¹ Ê√ tM� X³KÞ »d� fÐö*« lO³� q×� v�≈ V¼c� ÊUDK��« »—œ w??� WOJK*« ULMOÝ v�≈ qšœ U�bMŽË ¨¡UCO³�« —«b�UÐ åËb¹d�« uD³Ò ¼åË WK²I�« tL¼«œ q;« ¨oO�d�« åVMI�«ò s� q³×Ð ÁuIMýË Áu�—Ë WO½uðd� W³KŽ w� ÁuKLŠ rŁ ‰«“ U??�Ë ¨WF¹dI�« w×Ð WKÐe� w??� öŁU� U²O� w³¹«dA�« bLŠ« bNA� ¨WKzUF�« X??I?�«— bI� ¨wMOŽ VB½ WF¹dI�« v�≈ ¨…dAŽ WO½U¦�« sЫ U½√Ë

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ

u¼ W�d³MÐ ÍbN*« Ê√ WIOIŠ U� ≠ ¨w³¹«dA�« bLŠ« p�Uš q²� Íc??�« ‰öN�«ò W??L? E? M? � w??�? ÝR??� b?? ?Š√ øW�ËUI*« åœuÝ_« Æwðb�«Ë WKzUŽ t�uIð U� «c¼ æ øb¹bײ�UÐ t�uIð Íc�« U� ≠ åw³O³Šò ‰UO²ž« s� Ÿu³Ý√ q³� æ w� t²OÐ ·c??� - ¨w³¹«dA�« bLŠ« d−H½« WK³MIÐ ¡U??C? O? ³? �« —«b?? ?�« ÆbŠ√ …UO×Ð Íœu??ð Ê√ ÊËœ t??K?š«œ wðb�«Ë W??K?zU??Ž tOJ% U??� V??�? ŠË U�bMŽ ÍdB³�« tOIH�« ÊS??� ¨UC¹√ ¨1955 WMÝ …dDOMI�« s−Ý s� dÒ � UŽu³Ý√ tO� vC�Ë w�Uš XOÐ bB� s�Ë ªtOI�«d� s� W²ÝË u¼ ö�U� VOFýuÐ XOÐ v�≈ V¼– w�Uš XOÐ …dOB� …b??0 p??�– bFÐË ÆÍ—u??�e??�« tOIH�U� ¨Ê–≈ Æw�Uš ‰UO²ž« r²OÝ ◊—u²�UÐ Á—ËbÐ rN²¹ Íc�« ¨ÍdB³�« UHO{ q??Š b??� ¨w??³? ¹«d??A? �« Âœ w??� r²¹ Ê√ q³� t²OÐ w??� d??O? š_« vKŽ q²� »U³Ý√ ÊS� p�c� ¨ÂU¹QÐ t�UO²ž« ‰öN�«ò w� t�U�—Ë w³¹«dA�« bLŠ« s� dO¦� UNMŽ iHM¹ r??� åœu?? Ý_« Æ—U³G�« ÍbN*« p??ðb??�«ËÔ WKzUŽ r×Ið «–U??* ≠ ¨w³¹«dA�« b??L?Š« q²� w??� W�d³MÐ øÊ–≈ s� t�U³I²Ý« - w³¹«dA�« Ê_ æ ¨◊UÐd�« w??� W�d³MÐ Íb??N? *« ·d??Þ ¨t�UO²ž« vKŽ U�u¹ 15 s� q�√ q³� ¡UIK�« «c¼ w� W�d³MÐ tM� VKÞ b�Ë ‰öN�«ò WLEM� q??F?ł v??K?Ž q??L?F?�«

2102-27-06-2013  

2102-27-06-2013

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you