Page 1

‫أفتاتي لـ«الباطرونا»‪ :‬رفضتم قدوم الوفد التركي بحثا عن «البقشيش» الفرنسي‬ ‫حمزة املتيوي ‪ -‬جمال وهبي‬

‫حت���دّى النائب البرملاني ع��ن حزب‬ ‫العدالة‪ ،‬في لقاء جمعه بساكنة مدينة‬ ‫ال��ف��ن��ي��دق‪ ،‬ع��ل��ى م��ش��ارف م��دي��ن��ة سبتة‬ ‫رئيس مجلس النواب كرمي غالب‪،‬‬ ‫احملتلة‪،‬‬ ‫َ‬ ‫قائال له « ْمشي ْبحالك‪ ..‬دون ال ّرجوع إلى‬ ‫السوارتْ وارح ْل»‪ ..‬معربا‬ ‫الدستور‪ .‬حط ّ‬ ‫عبد عن يقينه التام بأنّ هذا األخير يقوم فقط‬ ‫ووجه‬ ‫العزيز بدور مكلف به لفائدة شخص آخر‪ّ ..‬‬ ‫أفتاتي البرملاني حتديا كبيرا لغالب قائال له‪« :‬لو‬

‫حلت‪ ،‬دون احلديث عن‬ ‫كنت فعال رجال ل َر َ‬ ‫كون حزب‪ ‬العدالة والتنمية خط ًا أحمر»‪.‬‬ ‫كما انتقد تصريحاته مخاطبا إياه بالقول‪:‬‬ ‫«عيب عليك أن‪  ‬تتحدّث عن اخلط األحمر‬ ‫وأنت موافق على ترؤسك مجلس النواب‬ ‫على ظهرنا‪ ..‬خصك تكون راج� ْل‪  ،‬و ْبقى‬ ‫ْ‬ ‫رئيس‬ ‫كلمتك‪ْ ..‬ب��� ّزاف عليك تكون‬ ‫عْ لى‬ ‫ْ‬ ‫مجلس النواب‪ْ .‬مشي ْبحالك»‪..‬‬ ‫ووج���ه أفتاتي تهديدا مل��ن وصفهم‬ ‫ّ‬ ‫بآكلي األدوية والعقار وصفقات التهئية‪،‬‬ ‫قائال لهم‪« :‬كلشي غ��ادي ْيتج ْبد»‪  .‬قائال‬

‫إنه «مرتاح»‪ ،‬ألنه ال مصالح لديه للخوف‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا‪ ،‬وإنّ ح��زب��ه ال يخاف‪ ‬م���ن أي‬ ‫أحد‪« ..‬لقد قمنا مب��ا أق���دم عليه القائد‬ ‫طارق بن زياد يوم وصوله إلى األندلس‪،‬‬ ‫وأحرق قواربه‪ ..‬هكذا نحن‪ ،‬ال عودة لنا‬ ‫إل��ى ال���وراء أو التوقف‪ ،‬بل سنسير‪ ‬في‬ ‫طريقنا إلى األم��ام‪ ،‬بدون االلتفات ميينا‬ ‫أو يسارا»‪.‬‬ ‫وف��ي ل��ق��اء آخ��ر ح��ض��ره أول أمس‬ ‫السبت في طنجة‪ ،‬شن هجوما عنيفا على‬ ‫االحتاد العام ملقاوالت املغرب‪ ،‬مسترجعا‬

‫رفضه استقبال وفد رجال األعمال األتراك‬ ‫الذين زاروا املغرب رفقة رئيس الوزراء‬ ‫رج��ب طيب أردوغ���ان‪ ،‬حيث اعتبر أنهم‬ ‫«يخدمون املصالح االقتصادية لفرنسا‬ ‫مقابل البقشيش»‪..‬‬ ‫وخاطب أفتاتي «الباطرونا» قائال‪:‬‬ ‫«من أنتم حتى تعترضوا على قدوم وفد‬ ‫َ‬ ‫رجال األعمال األت��راك؟» مبديا اعتراضه‬ ‫معتمدين‬ ‫ع��ل��ى اع���ت���ب���اره���م «مم��ث��ل�ين‬ ‫َ‬ ‫ألصحاب املقاوالت املغاربة‪ ،‬وهو الوصف‬ ‫اعترض أيضا على استخدامه من‬ ‫الذي‬ ‫ِ‬

‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2093 :‬‬

‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫> االثنين ‪ 08‬شعبان الموافق لـ ‪ 17‬يونيو ‪2013‬‬

‫التدبير املفوض‪ ..‬بني ضعف الفاعلية‬ ‫وتدخل «احلسابات» السياسية‬

‫ال‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫ون‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫ع‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫د‬ ‫ول‬ ‫ة‬ ‫إل‬ ‫ى‬ ‫ال‬ ‫س‬ ‫ماح للمسيحيني والشيعة‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ملل‬ ‫ح‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫با‬ ‫خل‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ج‬ ‫إل‬ ‫ى‬ ‫ال‬ ‫عل‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫تأ‬ ‫سيس جمعيات‬ ‫الرباط‪ -‬خديجة عليموسى‬ ‫دعا الدكتور أحمد الريسوني‪،‬‬ ‫الرئيس السابق حلركة التوحيد‬ ‫واإلص�ل�اح‪ ،‬ال��دول��ة إل��ى السماح‬ ‫للشيعة وامل��س��ي��ح��ي�ين املغاربة‬ ‫وامل��ل��ح��دي��ن ب��إق��ام��ة أنشطتهم‬ ‫ع�ل�ان���ي���ة‪ ،‬ع���ب���ر ال���س���م���اح لهم‬ ‫بتأسيس جمعيات‪ ،‬عوض تركهم‬ ‫يعملون ف��ي س��ري��ة‪ ،‬إذ ق��ال‪ ،‬في‬ ‫ح��وار م��ع «امل��س��اء» ينشر الحقا‬ ‫«م���ا ن��ط��ال��ب ب���ه ال���دول���ة ه���و أن‬ ‫تسمح لهم بتأسيس جمعيات‬ ‫وع��ق��د امل��ن��اظ��رات واحل�����وارات‪،‬‬ ‫ون��ح��ن ع��ل��ى اس��ت��ع��داد ملناقشة‬ ‫ال��ش��ي��ع��ة وامل��س��ي��ح��ي�ين املغاربة‬ ‫أو امل��ل��ح��دي��ن»‪ ،‬م��وض��ح��ا أن ما‬ ‫يتحفظ ع��ل��ي��ه ه��و «أن تتركهم‬ ‫ال��دول��ة يعملون ف��ي سرية وهي‬ ‫تعرفهم‪ ،‬فهذا يخدم مصاحلهم‬ ‫ألنه يعطيهم فرصة أن يصوروا‬ ‫أن��ف��س��ه��م ع��ل��ى أن��ه��م ممنوعون‬ ‫وم���ض���ط���ه���دون‪ ،‬وي��ع��م��ل��ون في‬

‫اخلفاء‪ .‬عليهم أن يخرجوا إلى‬ ‫العمل العلني واملجتمع كفيل‬ ‫ب��أن يناقشهم س���واء ال��دع��اة أو‬ ‫العلماء أو حتى عامة الناس»‪.‬‬ ‫وب�����خ�����ص�����وص رأي����������ه في‬ ‫االنسحاب الذي أعلن عنه حزب‬ ‫االستقالل‪ ،‬اعتبر الريسوني ذلك‬ ‫ورق���ة خ��اس��رة اس��م��ه��ا التلويح‬ ‫ب���االن���س���ح���اب‪ ،‬إذ ل���ي���س هناك‬ ‫انسحاب وق��ع أو سيقع‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن ال���ق���ي���ادة اجل����دي����دة حلزب‬ ‫االستقالل‪ ،‬أي حميد شباط «قد‬ ‫ت��ذع��ن ل�لأم��ر ال���واق���ع بتحقيق‬ ‫بعض املكاسب الصغيرة»‪.‬‬ ‫وأش����ار ال��ري��س��ون��ي إل���ى أن‬ ‫فكرة انسحاب ح��زب االستقالل‬ ‫م���ن احل���ك���وم���ة ب����دأت تتراجع‬ ‫وت����ت����وارى ل��ف��ائ��دة ال��ب��ح��ث عن‬ ‫صيغة حلفظ ماء الوجه‪.‬‬ ‫وفي ما يتعلق بتقييمه ألداء‬ ‫احلكومة‪ ،‬أوضح الرئيس السابق‬ ‫حل��رك��ة ال��ت��وح��ي��د واإلص��ل�اح أن‬ ‫«احلصيلة احلكومية ال تتناسب‬

‫رياضة‬

‫املنتخب املغربي يهزم غامبيا دون إقناع‬ ‫وأمسيف ينتزع رسميته‬ ‫‪11‬‬

‫م���ع ال��ت��ط��ل��ع��ات امل��ع��ل��ق��ة عليها‬ ‫وال���وع���ود امل��ق��دم��ة م��ن��ه��ا خالل‬ ‫ه��ذه امل���دة ال��ت��ي ت��ق��رب م��ن سنة‬ ‫ون��ص��ف»‪ ،‬مضيفا «م��ا ن���راه من‬ ‫تشويش وتكالب شديد من جميع‬ ‫اجلهات‪ ،‬ال يسوغ ه��ذا الضعف‬ ‫وال��ب��طء‪ ،‬خصوصا أن��ن��ا نسمع‬ ‫بشكل متكرر ع��ن ال��دع��م امللكي‬ ‫لهذه احلكومة»‪.‬‬ ‫وح������ول م����ا إن ك�����ان حزب‬ ‫ال���ع���دال���ة وال��ت��ن��م��ي��ة ف���ش���ل في‬ ‫استقطاب السلفيني إل��ى صفه‪،‬‬ ‫قال الفقيه املقاصدي‪« ،‬إن حزب‬ ‫العدالة والتنمية‪ ،‬حسب علمي‪،‬‬ ‫ل��م ي��ح��اول ال��ق��ي��ام ب��ذل��ك‪ ،‬حيث‬ ‫كنت أملس ميال ورغبة لدى بعض‬ ‫اإلخ��وة السلفيني في االنضمام‬ ‫إل���ى ح���زب ال��ع��دال��ة والتنمية‪،‬‬ ‫غير أن هذا األخير لم يبد رغبة‬ ‫مم��اث��ل��ة ف��ل��م ي��ك��ن ه��ن��اك ترحيب‬ ‫أو م��ب��ادرة منه‪ ،‬وه��ذا استنتاج‬ ‫أق��ول ب��ه‪ ،‬ورمب��ا ه��ذا م��ا دفعهم‬ ‫إلى التفكير في اختيارات أخرى‪،‬‬

‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫بعدما خفـ َ َت تأثير ق��رار االنسحاب من احلكومة‪،‬‬ ‫يدخل الصراع بني حز َبي العدالة والتنمية واالستقالل‬ ‫مرحلة جديدة‪ ،‬بعد «اخلروج» املفاجئ لكرم غالب‪ ،‬رئيس‬ ‫مجلس النواب‪ ،‬و»ث��ورت��ه» في وجه عبد اإلل��ه بنيكران‪،‬‬ ‫رئيس احلكومة‪ ،‬وانتقاده حتكم حكومة األخير في العمل‬ ‫التشريعي وإبطالها ُمقت َرحات الف َرق النيابية‪.‬‬ ‫واعتبرت مصادر حزبية متابـِعة لألزمة احلكومية‬ ‫أنّ في «خ���روج» غ�لاب‪ ،‬خ�لال افتتاح املناظرة‬ ‫الوطنية ح��ول قانون احل��ق في الوصول‬ ‫إل����ى امل��ع��ل��وم��ة‪ ،‬ال���ت���ي ن��ظ��م��ت��ه��ا وزارة‬ ‫الوظيفة العمومية وحتديث اإلدارة يوم‬ ‫اخلميس املاضي‪ ،‬حتويرا للصراع بني‬ ‫«اليبيجدي» واالستقالل في اجتاه خلق‬ ‫صراع بني املؤسسات (التشريعية‬ ‫والتنفيذية) يوجب تطبيق الفصل‬ ‫الـ‪ 42‬م��ن ال��دس��ت��ور‪ ،‬ال��ذي استند‬ ‫إليه االستقالليون في طلب التحكيم‬ ‫امللكي‪ ،‬مشيرة إلى أنه «بعد أن لم‬ ‫يكن للمب ّررات التي استندت إليها‬ ‫أي أثر‬ ‫قيادة ح��زب ع�لال الفاسي ّ‬ ‫على تفعيل الفصل الـ‪ ،42‬بالنظر‬ ‫إل��ى ك��ون ال��ص��راع هو بني حزبني‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫دخلت العالقات بني املكونني الرئيسيني في احلكومة‪،‬‬ ‫العدالة والتنمية واالس��ت��ق�لال‪ ،‬إل��ى مسار غير مسبوق‬ ‫من التصعيد‪ ،‬ومضى كل طرف في اجتاه تعميق الهوة‬ ‫وتوسيع الصدع‪ ،‬مبا استطاع من قوة‪ ،‬في إصرار غريب‬ ‫على قطع خط الرجعة على احلليفني الغرميني‪.‬‬ ‫وقد كان مفترضا أن تهدأ األجواء‪ ،‬بعد عودة امللك من‬ ‫زيارته اخلاصة لباريس‪ ،‬غير أن أي شيء من هذا لم يحدث‪،‬‬ ‫إذ عاود الطرفان تبادل اللغة االتهامية نفسها وتعريض كل‬ ‫منهما باآلخر في لغة سياسية منفرة‪ ،‬كانت آخرها ثورة‬ ‫رئيس مجلس النواب‪ ،‬كرمي غالب‪ ،‬على رئيس احلكومة‬ ‫عبد اإلله بنكيران‪ ،‬وإدخاله املؤسسة التشريعية في صراع‬ ‫حزبي بني طرفني‪ ،‬أعقبه قرار لقيادة حزب العدالة والتنمية‬ ‫بالرد السريع «ردا العتبار» بنكيران‪ ،‬ثم مواصلة حميد‬ ‫شباط «جوالته وصوالته» في األقاليم واملناطق في شبه‬ ‫«استفتاء» على قرار احلزب اخلروج من احلكومة‪ ،‬وكانت‬ ‫آخر محطة له أمس األحد في الدار البيضاء‪ ،‬أعاد فيها ما‬ ‫قاله في اللقاءات السابقة وزاد عليه أن دعا املغاربة إلى‬ ‫االنتباه إلى وزن قنينة الغاز‪ ،‬ألن رئيس احلكومة سيتخذ‬ ‫قرارا بإنقاص وزنها وزيادة ثمنها‪.‬‬ ‫وه��ذه كلها مالمح تؤكد أن احل��رب البونيقية بني‬ ‫االستقالل ورئاسة احلكومة مستمرة‪ ،‬و«تعد باجلديد»‪،‬‬ ‫ليبقى املغرب وصورته هما املتضرران الوحيدان‪ ،‬في وقت‬ ‫تزداد فيه األزمة االقتصادية استفحاال وتستعصي احللول‬ ‫أمام حكومة منقسمة ال تعرف ما تقدم وما تؤخر‪ ،‬علما‬ ‫بأنه ال بد من الفصل بني اجلد واللعب‪ ،‬فقد حان الوقت كي‬ ‫يسدل الستار على هذه الكوميديا الساخرة‪.‬‬

‫أحمد الريسوني‬ ‫الرئيس السابق حلركة‬ ‫التوحيد واإلصالح‬

‫كرسي االعتراف‬

‫بوليف‪ :‬احلكومة تتجه إلى تخفيض أعباء‬ ‫املقاصة إلى أقل من ‪ 42‬مليار درهم في ‪2013‬‬

‫بنكيران يطلب عدم التصعيد ضد غالب‬ ‫لتفادي أزمة بني املؤسسات‬

‫وليس بني مؤسستني دستوريتني‪ ،‬فإنها تتجه حاليا‬ ‫إلى إيجاد واقع جديد يعطي مصداقية لطلب التحكيم‪،‬‬ ‫من خالل استعمال ورقة غالب ومجلس النواب وإظهار‬ ‫وجود صراع بني احلكومة والبرملان»‪.‬‬ ‫وفيما استـُقبل غ�لاب أول أم��س السبت استقبال‬ ‫«املنتصرين» من لدن االستقالليني خالل التجمع الذي‬ ‫نظمه احلزب في برشيد‪ ،‬بل واعتبره األمين العام للحزب‬ ‫بـ»من امتلك الشجاعة ملواجهة اجلبروت»‪ ،‬بدا بنكيران‪،‬‬ ‫خ�لال اجتماع األمانة العامة حلزبه املنعقد أول أمس‬ ‫السبت‪ ،‬أكثر إدراكا لـ«الفخ» الذي ينصب له من خالل خلق‬ ‫صراع بني املؤسستني التشريعية والتننفيذية‪ ،‬بعد‬ ‫أن حث أعضاء األمانة وخاصة الفريق النيابي‬ ‫للحزب على عدم التصعيد ضد غالب‪ ،‬معتبرا خالل‬ ‫تدخله أن «املوضوع انتهى في حينه مبجرد رده‬ ‫على رئيس املجلس»‪ .‬وحسب مصادر من األمانة‬ ‫العامة‪ ،‬فإن بنكيران رفض مسايرة التوجه‬ ‫ال��ذي عبر عنه عبد الله ب��وان��و‪ ،‬رئيس‬ ‫فريق احلزب بالغرفة األولى‪ ،‬والقاضي‬ ‫برفع سقف الصراع مع غالب واتخاذ‬ ‫إج��راءات وتدابير تصعيدية‪ ،‬مشيرة‬ ‫إلى أن األمني العام عبر للحاضرين‬ ‫عن رغبته في عدم تصعيد املوقف‬ ‫وعرقلة العمل التشريعي‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫أحمد بوستة‬

‫وأق���ول رمب��ا أن ح��زب العدالة‬ ‫والتنمية ل��م ي��رغ��ب ف��ي حتمل‬ ‫تاريخهم وإرثهم‪ ،‬لذلك لم يسع‬ ‫لضمهم إليه»‪.‬‬ ‫وحت����دث ال��ري��س��ون��ي ع���ن أن‬ ‫السلفيني بإمكانهم أن يغيروا‬ ‫م���ج���رى ح����زب النهضة‬ ‫والفضيلة‪ ،‬كما غيرت‬ ‫ح����رك����ة التوحيد‬ ‫واإلص�لاح مجرى‬ ‫ح������زب احل���رك���ة‬ ‫ال����دس����ت����وري����ة‬ ‫الدميقراطية‪.‬‬

‫داخـــل الــعــــدد‬ ‫اقتــــــــــــــــصاد‬ ‫‪07‬‬

‫تتمة ص ‪5‬‬

‫شباط يدعو املغاربة‬ ‫إلى وزن قنينة الغاز‬

‫الملف السياسي‬ ‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫طرف رئيس احلكومة عبد اإلله بن كيران‪،‬‬ ‫جمعوي عادي»‪.‬‬ ‫موردا أنهم «إطار‬ ‫ّ‬ ‫واعتبر القيادي ف��ي ح��زب العدالة‬ ‫وال��ت��ن��م��ي��ة أنّ أع���ض���اء االحت�����اد العام‬ ‫ملقاوالت املغرب يفتقرون إلى «الوطنية»‪،‬‬ ‫عندما وصفهم بأنهم «موكلون للدفاع عن‬ ‫مصالح رج��ال األعمال الفرنسيني»‪ ،‬كما‬ ‫ق��ال إنهم يدافعون عن ثرواتهم وليس‬ ‫ع��ن م��ص��ال��ح امل���غ���رب‪ُ ،‬م��ل� ّ�م��ح��ا لرئيسة‬ ‫«الباطرونا» مرمي بنصالح‪ ،‬حني حتدّث‬ ‫عن «محتكري املاء والهواء»‪.‬‬

‫علي بوبكر اجلامعي‬ ‫اجلامعي‪ :‬عرض ّ‬ ‫‪ 24‬إدارة حترير «لوجورنال» فرفضت‬

‫حـــــــوار‬

‫العلوي‪ :‬طلب «االستقالل»‬ ‫التحكيم امللكي في غير محله‬ ‫وأعادنا خطوات إلى الوراء‬

‫القطريون ينسحبون من سباق الظفر‬ ‫بـ«اتصاالت املغرب»‬ ‫عبد الرحيم ندير‬

‫ف��ي خ��ط��وة م��ف��اج��ئ��ة‪ ،‬أع��ل��ن��ت امل��ج��م��وع��ة القطرية‬ ‫«أوري����دو» (كيوتيل سابقا) ع��ن سحب عرضها القتناء‬ ‫حصة «فيفاندي» في شركة «ات��ص��االت امل��غ��رب»‪ ،‬تاركة‬ ‫الباب مفتوحا أمام «اتصاالت» اإلماراتية كمرشح وحيد‬ ‫للظفر بالصفقة‪.‬‬ ‫ورجحت مصادر موثوقة أن تكون لهذا القرار عالقة‬ ‫برفض السلطات املغربية دخول القطريني إلى سوق‬ ‫االتصاالت باملغرب‪ ،‬خاصة أن «فيفاندي» أكدت‬ ‫أنها لن تستطيع مترير الصفقة دون موافقة‬ ‫من احلكومة املغربية على الفائز بها‪ .‬غير أن‬ ‫بعض املصادر اإلعالمية ترجح‪ ،‬باملقابل‪،‬‬ ‫أن ي��ك��ون ت��ق��دمي ش��رك��ة «ات���ص���االت»‬ ‫اإلماراتية سعرا أعلى من الشركة‬ ‫القطرية هو ما جعل هذه األخيرة‬ ‫تفضل االنسحاب من السباق‪.‬‬ ‫وحسب م��ص��ادر مقربة‬ ‫م��ن ال��ص��ف��ق��ة‪ ،‬ف���إن عرض‬ ‫«ات����ص����االت» اإلماراتية‪،‬‬ ‫ال��ذي مت الكشف عنه في‬ ‫ماي املاضي‪ ،‬يفوق عرض‬ ‫«أوري�����������دو»‪ ،‬رغ�����م أنه‬ ‫يتضمن شروطا قانونية‬

‫‪19‬‬

‫ج��� ّي���ش ح����زب االس���ت���ق�ل�ال أن���ص���اره ف���ي ال����دار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء لبعث «رس��ال��ة ق��وي��ة» إل���ى ح���زب رئيس‬ ‫احلكومة‪ ،‬عبد اإلله بنكيران‪ ،‬مفادها أنه قادر على‬ ‫تعبئة مناضليه وال��ش��ارع ض��د سياسة احلكومة‪.‬‬ ‫فقد غصت القاعة املغطاة ملركب محمد اخلامس‪،‬‬ ‫منذ ساعات الصباح األولى من صباح أمس األحد‪،‬‬ ‫باالستقالليني واملتعاطفني م��ع احل���زب وبأنصار‬ ‫شباط‪ ،‬الذين توافدوا على القاعة مردّدين شعارات‬ ‫احلزب‪ ،‬قبل وصول أمينه العام إلى القاعة املغطاة‪،‬‬ ‫فيما فضلت منسقة احلزب‪ ،‬ياسمينة بادو‪ ،‬أن تشارك‬ ‫بعض احلضور ال ّرقص والغناء على نغمات الدّقة‬ ‫املراكشية‪..‬‬ ‫ولم يترك شباط الفرصة متر دون أن يوجه سهام‬ ‫انتقاداته إلى رئيس احلكومة‪ ،‬موجها «رسالة إلى‬ ‫يهمهم األم��ر» من أج��ل تشكيل حكومة جديدة‪،‬‬ ‫من‬ ‫ّ‬ ‫وقال «نحن نوجه رسالة إلى من يهمهم األمر في هذا‬ ‫الوطن من أجل تشكيل حكومة جديدة‪ ،‬وإال سنظل‬ ‫نناضل إل��ى جانب الشعب امل��غ��رب��ي»‪ ،‬وأض���اف أنه‬ ‫«ح��ان وق��ت التحكيم امللكي‪ ،‬ألننا اآلن أم��ام صراع‬ ‫بني مؤسستني دستوريتني‪ ،‬هما احلكومة والبرملان»‪،‬‬ ‫خاصة أم��ام اخل�لاف بني بنيكران ورئيس مجلس‬ ‫النواب‪ ،‬كرمي غالب‪.‬‬ ‫ودعا شباط عموم املغاربة إلى «وزن» قنينة الغاز‪،‬‬ ‫ألنّ هناك ‪-‬حسب رأيه‪ -‬إشاعات حول رغبة احلكومة‬ ‫في تخفيف وزنها‪ .‬وأكد شباط أنه ال يجب أن تكون‬ ‫احلكومة طرفا في القضاء‪ ،‬وأنه ال وجود للعفاريت‬ ‫في صفوف املغاربة‪ ،‬مخاطبا بنكيران بقوله‪« :‬باراكا‬ ‫والتماسيح‪ ..‬قلنا‬ ‫عْ لينا من هاد خلرا ْيف والعفاريتْ‬ ‫ْ‬ ‫ليه سي ْر لبويا عمر وما ْبغاش»‪ ،‬وهي اجلملة التي‬ ‫أثارت موجة من الضحك في القاعة‪.‬‬ ‫��م���ل ش���ب���اط‪ ،‬ف���ي ال���ل���ق���اء ذات������ه‪ ،‬احلكومة‬ ‫وح� ّ‬ ‫مسؤولية األزمة احلالية على اعتبار أنه ليس هناك‬ ‫تشاور وح��وار‪ ،‬مؤكدا أن «اخل�لاف ليس بني حزبي‬ ‫االستقالل والعدالة والتنمية‪ ،‬لكنْ داخل احلكومة‪،‬‬ ‫س��دا منيعا في ‪ 2003‬ضد‬ ‫ألنّ االستقالليني وقفوا ّ‬ ‫حل احلزب»‪ .‬واعتبر شباط الزيادة في األسعار خطا‬ ‫أحمرا ال ميكن جتاوزه‪ ،‬وقال‪« :‬ال ميكن قبول الزيادة‬ ‫املس بالقدرة‬ ‫في األسعار‪ ،‬فمحاربة الفساد تعني عدم ّ‬ ‫�ب جديدة»‪.‬‬ ‫ال��ش��رائ��ي��ة للمواطنني أو ف��رض ض��رائ� َ‬ ‫بالصراع املرير مع حكومة‬ ‫وذكـّر زعيم االستقالليني‬ ‫ّ‬ ‫بنكيران‪ ،‬مؤكدا أنه سبق حلزبه أن حذر من األزمة‬ ‫احلالية‪ ،‬لكنه اتهم بـ«التشويش»‪ .‬وبدورها‪ ،‬رفعت‬ ‫ياسمينة بادو‪ ،‬منسقة احلزب‪ ،‬مجموعة من الالءات‬ ‫م��ن قبيل‪« :‬ال حلكومة مصبوغة ب��ل��ون ح��زب� ّ�ي‪ ،‬وال‬ ‫للحلول البسيطة التي تستهدف جيوب املواطنني‪،‬‬ ‫وال للزيادة في األسعار»‪.‬‬

‫أكثر‪ ،‬ويحتاج إلى عمل أكبر من العرض القطري‪.‬‬ ‫وتؤكد امل��ص��ادر ذاتها أن احمل��ادث��ات بني مجموعة‬ ‫«فيفاندي» و«اتصاالت اإلمارات» تسير بشكل جيد‪ ،‬مشيرة‬ ‫إلى أنه «من املتوقع ص��دور إع�لان نهائي في األسابيع‬ ‫املقبلة بعد موافقة «اتصاالت» اإلماراتية على إلغاء بعض‬ ‫الشروط القانونية التي كانت تعرقل عرضها»‪.‬‬ ‫وكان القطريون أول من خرجوا عن صمتهم جتاه عملية‬ ‫تفويت «فيفاندي» حلصتها البالغة ‪ 53‬في املائة من رأسمال‬ ‫«ات��ص��االت امل��غ��رب»‪ ،‬حيث أعلنت شركة «أوري���دو» عن‬ ‫رغبتها في شراء حصة «فيفاندي» في «اتصاالت‬ ‫املغرب»‪ ،‬وهو األم��ر ال��ذي رأى املتتبعون أنه‬ ‫ستكون له تداعيات على مستقبل العالقات‬ ‫السياسية للمغرب‪ ،‬سواء بفرنسا أو بقطر‪،‬‬ ‫ف��ي ظ��ل حساسية قطاع االت��ص��االت‪ .‬وقال‬ ‫مسؤولون في الشركة القطرية‪« :‬إنهم يرغبون‬ ‫في احلصول على حصة ‪ 53‬في املائة من‬ ‫رأس��م��ال «ات��ص��االت امل��غ��رب»‪ ،‬لكنهم‬ ‫يصطدمون مبنافسة شركة «اتصاالت‬ ‫اإلم����ارات����ي����ة»»‪ .‬ومي��ث��ل ب��ي��ع حصة‬ ‫مجموعة «فيفاندي» ف��ي «اتصاالت‬ ‫امل���غ���رب» ج�����زءا م���ن استراتيجية‬ ‫الشركة الفرنسية لتقليص وجودها‬ ‫في قطاع االت��ص��االت والتركيز على‬ ‫أنشطتها اإلعالمية‪.‬‬

‫احلق والباطل في احلصول على املعلومات‬ ‫حني تابعت أشغال املناظرة الوطنية حول‬ ‫احل��ق ف��ي احل��ص��ول على امل��ع��ل��وم��ات‪ ،‬خرجت‬ ‫بانطباع غريب ينتابني ألول م��رة‪ ،‬واكتشفت‬ ‫أن��ن��ي أف���رط ف��ي ح��ق مكتسب يكفله القانون‪،‬‬ ‫وأن من حقي أن أطلب من ح��ارس السيارات‬ ‫عند مدخل الفندق الذي احتضن املناظرة جردا‬ ‫ملداخيله اليومية وما إذا كان يتوفر على رخصة‬ ‫من مجلس مدينة الرباط ملمارسة مهمته أمام‬ ‫أح��د أكبر ف��ن��ادق اململكة‪ ،‬وأن أستفسر مدير‬ ‫املنشأة الفندقية عن اجلهة التي سددت فاتورة‬ ‫احتضان املناظرة التي حرضت الصحافيني‬ ‫على نيل املعلومات غصبا عن اإلدارة‪ ،‬وجعلتهم‬ ‫يقتنعون ب��أن املعلومة‪ ،‬كاحلق‪ ،‬ال تـُعطى بل‬ ‫تـُنتزع‪.‬‬ ‫لكن‪ ،‬يبدو أن توصيات املناظرة غير صاحلة‬ ‫للتنفيذ خارج القاعة‪ ،‬إذ ما إن استفسرت موظفة‬ ‫استقبال‪ ،‬مكلفة بتسجيل أسماء احلاضرين‬ ‫وتدوين بيانات حول صفاتهم‪ ،‬عن عدد وزراء‬ ‫احلكومة والشخصيات النافذة التي تابعت‬ ‫اجللسة االفتتاحية للمناظرة‪ ،‬حتى انتفضت‬ ‫واعتبرت األمر سرا مهنيا‪ .‬حينها‪ ،‬فهمت القصد‬ ‫من ك�لام ك��رمي غ�لاب ال��ذي ق��ال إن��ه من األجدر‬ ‫مناقشة ه��ذا املوضوع في البرملان وليس في‬ ‫الفنادق‪.‬‬

‫ح�سن الب�رصي‬

‫ورغ���م أن م��ئ��ات احل��اض��ري��ن ف��ي اجللسة‬ ‫االفتتاحية استمتعوا بفاصل حربي بني رئيس‬ ‫احل��ك��وم��ة عبد اإلل���ه بنكيران ورئ��ي��س مجلس‬ ‫النواب كرمي غالب‪ ،‬وسمعوا انتقاد هذا األخير‬ ‫للحكومة واتهامه إياها على ال��ه��واء مباشرة‬ ‫بتعطيل مشاريع ق��وان�ين‪ ،‬م��ن بينها القانون‬ ‫اخلاص باحلق في احلصول على املعلومات‪ ،‬فإنه‬ ‫ال أحد من البرملانيني احلاضرين امتلك الشجاعة‬ ‫للحديث في ورشات العمل عن دواعي ومسببات‬ ‫تعطيل القوانني‪ ،‬بالرغم من السجال املكشوف‬ ‫ال��ذي حركه تعقيب رئيس احلكومة ضد غالب‬ ‫قبل أن ي��رد عليه األخير بطريقة تنم عن عداء‬ ‫دفني‪ ،‬ليس فقط بني الشخصني بل بني احلزبني‪:‬‬ ‫«ما تقاطعنيش‪ ،‬ماشي من حقك تقاطعني‪ .‬عليكم‬ ‫احترام حقي في التعبير بأدب»‪.‬‬ ‫سيطر السجال بني بنكيران وغالب على‬ ‫أشغال املناظرة‪ ،‬بل كان مبثابة املداخلة األكثر‬ ‫تداوال في الفندق‪ ،‬فمبدع مدونة السير يرفض‬ ‫عالمات التشوير التي تنصبها احلكومة‪ ،‬ويصر‬ ‫على استكمال انتقاداته للحكومة رغم تلويح‬ ‫الوزير األول بعبارته‪ :‬خفف السرعة‪ .‬وقد حاول‬ ‫الكروج‪ ،‬الوزير احلركي املنتدب املكلف بالوظيفة‬

‫العمومية‪ ،‬التحرك عبثا ليجنب مناظرته صراعا‬ ‫سياسيا ظل يتربص بها؛ ورغم أنه استعار في‬ ‫خلوته ابتسامة مزيفة فإن غضبته ظلت بادية‬ ‫للعيان‪.‬‬ ‫ه��ذا‪ ،‬وك��ان احل��ق في ال��وص��ول إل��ى وجبة‬ ‫الغداء هاجسا يؤرق عددا كبيرا من املدعوين‪،‬‬ ‫بعد أن تأخرت مداخالت اجللسة الصباحية‪،‬‬ ‫ون���ال اجل���وع م��ن احل��اض��ري��ن ال��ذي��ن اكتشفوا‬ ‫مدى االرتباط البيولوجي بني املعلومة واملعدة‪،‬‬ ‫فاحلاجة إلى األكل أهم من احلاجة إلى املعلومات‪،‬‬ ‫لذا تدفق املؤمترون نحو اخليمة الكبرى التي‬ ‫انتصبت ف��ي ح��دي��ق��ة ال��ف��ن��دق وان��خ��رط��وا في‬ ‫ممارسة حق اإلنسان في الغذاء الكافي‪ ،‬وهو‬ ‫احلق املعترف به في العديد من الصكوك مبوجب‬ ‫القانون الدولي والعهد الدولي اخلاص باحلقوق‬ ‫االقتصادية واالجتماعية للبشر‪.‬‬ ‫حلسن احلظ أن املناظرة تزامنت مع مجلس‬ ‫للحكومة‪ ،‬مما اضطر معه الوزراء احلاضرون إلى‬ ‫مغادرة الفندق بعد انتهاء اجللسة االفتتاحية‬ ‫الصاخبة‪ .‬وقبل أن يركب بنكيران سيارته‪ ،‬رخص‬ ‫للكروج بالتغيـ ُّب الرتباطه باملناظرة‪ .‬لكن لألخير‬ ‫أجر املبادرة‪ ،‬رغم أن موقع وزارت��ه الرسمي ال‬

‫مينحنا حق الوصول إلى املعلومات‪ ،‬إذ اكتفى‬ ‫بتقرير مقتضب حول املناظرة دون الغوص في‬ ‫تقارير الورشات والتوصيات اخلتامية‪ ،‬بينما‬ ‫وزارة الداخلية‪ ،‬باعتبارها أم الوزارات‪ ،‬ال تتوفر‬ ‫على موقع رسمي لها على األنترنيت‪ ،‬مما يقربنا‬ ‫من إشكالية احلصول على املعلومات لدى مرفق‬ ‫يحتكرها ويروضها‪.‬‬ ‫أم��ا ال����وزارة املكلفة بالوظيفة العمومية‬ ‫وحتديث اإلدارة فهي «تكوي وتبخ»؛ ذلك أنها‬ ‫نظمت مناظرة حول حق املواطن في احلصول‬ ‫على املعلومات‪ ،‬بينما انكبت على وضع الئحة‬ ‫استثناءات طويلة من ه��ذا احل��ق‪ ،‬متثلت في‬ ‫م��ا س��م��اه امل��ش��روع اجل��دي��د «امل��ع��ل��وم��ات التي‬ ‫يؤدي الكشف عنها إلى إحلاق ضرر بالعالقات‬ ‫ب��دول��ة أخ���رى أو مبنظمة دول��ي��ة حكومية أو‬ ‫ب��ق��درة ال��دول��ة على تدبير السياسة النقدية‬ ‫واالقتصادية واملالية»‪ .‬لكن علينا أن ننتبه إلى‬ ‫أن املشرع يتحدث عن احلصول على املعلومات‬ ‫وليس الوصول إليها‪ ،‬مما يطرح أكثر من عالمة‬ ‫استفهام حول سر إدانة املوظف الذي كشف عن‬ ‫راتب املدرب غيريتس أو تعويضات وزير املالية‬ ‫السابق م���زوار‪ ،‬وغيرها من التسريبات التي‬ ‫تكشف حق الكبار وجشعهم في احلصول على‬ ‫«الكرمومة»‪.‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫ع��ل��م��ت «امل�����س�����اء» من‬ ‫مصادر مطلعة بأن الضجة‬ ‫التي راج��ت‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬حول‬ ‫مقالع «ال��غ��اس��ول»‪ ،‬دفعت‬ ‫سعد الصفريوي‪ ،‬الذي كان‬ ‫يشرف على شركة «الغاسول»‬ ‫التابعة آلل الصفريوي‪ ،‬إلى‬ ‫حت��وي��ل اه��ت��م��ام��ات��ه نحو‬ ‫ال����ذراع العقارية لعائلته‪،‬‬ ‫ح���ي���ث ك���ث���ف‪ ،‬ف����ي األي�����ام‬ ‫األخ�����ي�����رة‪ ،‬م����ن ح���ض���وره‬ ‫داخ��ل مجموعة «الضحى»‪،‬‬ ‫وأص�������ب�������ح مي�����ث�����ل أن�����س‬ ‫ال��ص��ف��ري��وي ف��ي مجموعة‬ ‫من االجتماعات واألنشطة‬ ‫التابعة للمجموعة‪ .‬ورجحت‬ ‫املصادر ذاتها أن االستغناء‬ ‫����ي‬ ‫ع�����ن ع���ب���د ال����������رزاق ول� ّ‬ ‫ال��ل��ه‪ ،‬امل��دي��ر ال��ع��ام السابق‬ ‫ملجموعة «ال��ض��ح��ى»‪ ،‬كان‬ ‫مجرد حتضير فقط لعودة‬ ‫سعد الصفريوي بقوة إلى‬ ‫املجموعة‪ ،‬خاصة وأن أنس‬ ‫ال��ص��ف��ري��وي ق��ب��ل استقالة‬ ‫ول� ّ�ي الله من منصبه دون‬ ‫أدنى تردد‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2093 :‬اإلثنني ‪2013/06/17‬‬

‫أخبار المساء‬

‫موتى ومتقاعدون يصححون امتحانات الباكالوريا في مراكش‬

‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫ال أح�����د ي���ع���رف كيف‬ ‫س��ي��ق��وم أس���ات���ذة انتقلوا‬ ‫إل���ى دار ال��ب��ق��اء وآخ����رون‬ ‫أح���ي���ل���وا ع���ل���ى التقاعد‬ ‫بتصحيح أوراق امتحانات‬ ‫الباكالوريا مبراكش‪ ،‬بعدما‬ ‫أعدت نيابة وزارة التربية‬ ‫الوطنية باملدينة احلمراء‬ ‫الئحة تضم بعض األساتذة‬ ‫الذين توفوا قبل سنوات‪،‬‬ ‫فينما أح��ي��ل آخ���رون على‬ ‫التقاعد للقيام بهذه العملية‪،‬‬ ‫التي انطلقت يوم اجلمعة‬ ‫املاضية‪ .‬وحسب معلومات‬ ‫حصلت عليها «املساء» من‬ ‫مصادر عليمة‪ ،‬ف��إن نيابة‬ ‫وزارة ال��ت��رب��ي��ة الوطنية‬ ‫أعدت لوائح تتضمن أسماء‬ ‫ب��ع��ض األس����ات����ذة‪ ،‬الذين‬ ‫توفوا‪ ،‬فيما أحيل بعضهم‬ ‫اآلخر على التقاعد من أجل‬ ‫تصحيح أوراق امتحانات‬ ‫الباكالوريا‪ ،‬قبل أن يفاجأ‬ ‫امل��ش��رف��ون ع��ل��ى تصحيح‬ ‫امتحانات الباكالوريا بأن‬ ‫ه���ؤالء ل��م ي��ب��ق��وا ف��ي سلك‬ ‫التعليم‪ ،‬ليقوموا بتدارك‬ ‫األم���ر وتصحيح اللوائح‬ ‫والدعوات املوجهة‪ ،‬من قبل‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫موظفي نيابة وزارة التربية‬ ‫الوطنية‪.‬‬

‫وعزت مصادر من نيابة‬ ‫وزارة ال��ت��رب��ي��ة الوطنية‪،‬‬

‫حت��دث��ت إل��ي��ه��ا «امل���س���اء»‪،‬‬ ‫ه���ذا «االرت����ب����اك» إل���ى عدم‬

‫مغتصب طفل اليوسفية يشهر سيفا في وجه الدرك‬ ‫ال َـم ْه ِـدي ال ًَـكـ َّـر ِاوي‬

‫ح��اص��رت ع��ن��اص��ر م��ن ال����درك امل��ل��ك��ي في‬ ‫اليوسفية شخصا متهما باغتصاب طفل لم‬ ‫يتجاوز سنه ‪ 3‬سنوات‪ ،‬وكشفت معطيات ذات‬ ‫صلة ل��ـ«امل��س��اء» أن املتهم ق��اوم دوري��ة الدرك‬ ‫امللكي بعد ساعات ط��وال من البحث عنه في‬ ‫دوار احلاج أحمد في جماعة اخلوالقة التابعة‬ ‫إلقليم اليوسفية (‪ 50‬كلم شرق مدينة آسفي)‪.‬‬ ‫وأوردت مصادر من عني املكان أن املتهم‬ ‫أشهر سيفا في وجه عناصر من الدرك امللكي‬ ‫ك��ان��ت ب��ص��دد اعتقاله على خلفية اغتصابه‬ ‫طفال ف��ي الثالثة م��ن ع��م��ره‪ ،‬قبل أن يحاصر‬ ‫وتشل حركته ويقتاد مصفد اليدين إلى مركز‬ ‫الدرك امللكي حيث اعترف باملنسوب إليه‪.‬‬ ‫وك���ان الطفل «آ‪.‬ش» ال��ب��ال��غ م��ن العمر ‪3‬‬ ‫سنوات قد اغتصب وهتك عرضه عشية يوم‬ ‫اخلميس املنصرم حني ك��ان يلعب مع أطفال‬ ‫آخ��ري��ن ع��ل��ى م��ق��رب��ة م��ن ب��ي��ت ج���ده‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫يستدرجه املتهم إل��ى بيت مهجور ف��ي دوار‬ ‫احلاج أحمد في جماعة اخلوالقة ويعمد إلى‬ ‫اغتصابه بالقوة‪.‬‬

‫وق��ال��ت م��ص��ادر مقبرة م��ن عائلة الطفل‬ ‫الضحية إن «آ‪.‬ش» رجع بعد اغتصابه باكيا‬ ‫وآثار االعتداء اجلنسي بادية عليه‪ ،‬وهو ما‬ ‫دفع والده إلى إخبار السلطات احمللية قبل أن‬ ‫ينقل ابنه إلى مستشفى مراكش حيث عرض‬ ‫ع��ل��ى طبيب م��خ��ت��ص‪ ،‬أق���ر ب��ع��د الفحوصات‬ ‫الطبية أن الطفل الضحية تعرض فعال إلى‬ ‫اع���ت���داء ج��ن��س��ي وح���دد م���دة ال��ع��ج��ز ف��ي ‪40‬‬ ‫يوما‪.‬‬ ‫وأثارت قضية اغتصاب الطفل «آ‪.‬ش» جدال‬ ‫في أوساط الساكنة في جماعة اخلوالقة‪ ،‬حيث‬ ‫كشفت معطيات ذات صلة أن الدرك امللكي لم‬ ‫يخبر من قبل السلطات احمللية بالواقعة في‬ ‫حينها‪ ،‬مما كان سيمكن اجلاني من الهروب‬ ‫قبل أن يجري متشيط ميداني من قبل دورية‬ ‫الدرك حمليط دوار احلاج أحمد انتهى باعتقال‬ ‫املتهم بعد مقاومة شرسة منه‪.‬‬ ‫وأف����ادت م��ع��ل��وم��ات دق��ي��ق��ة أن امل��ت��ه��م من‬ ‫م��وال��ي��د س��ن��ة ‪ 1984‬وه���و م��ن أب��ن��اء ال���دوار‬ ‫وت��ب�ين بعد التحقيق القضائي معه أن��ه من‬ ‫أصحاب السوابق في االغتصاب واالعتداءات‬ ‫اجلنسية‪.‬‬

‫مراجعة اللوائح املنجزة‪،‬‬ ‫وال����ت����ي ت��ت��ض��م��ن أسماء‬

‫أس��ات��ذة لتصحيح أوراق‬ ‫ام��ت��ح��ان��ات الباكالوريا‪،‬‬ ‫م��ن ق��ب��ل مصلحة امل����وارد‬ ‫البشرية بنيابة التعليم‪،‬‬ ‫ل��ي��ف��اج��أ ع����دد م���ن رؤس����اء‬ ‫مراكز التصحيح‪ ،‬بقوائم‬ ‫أس��ات��ذة ت��وف��وا أو أحيلوا‬ ‫على التقاعد قبل سنوات‪،‬‬ ‫وق���د أس��ن��دت إل��ي��ه��م مهمة‬ ‫تصحيح أوراق مختلف‬ ‫مواد االمتحانات‪.‬‬ ‫وفسرت مصادر «املساء»‬ ‫ه�������ذا اخل����ط����أ اخل���ط���ي���ر‪،‬‬ ‫ب��االض��ط��راب ال���ذي تعرفه‬ ‫مصلحة امل���وارد البشرية‪،‬‬ ‫التي عرفت ع��دة تغييرات‬ ‫وإع���ف���اءات م��ن امل��ه��ام منذ‬ ‫م����دة‪ ،‬إض���اف���ة إل���ى تعيني‬ ‫نائب إقليمي جديد لوزارة‬ ‫ال��ت��رب��ي��ة ال���وط���ن���ي���ة‪ .‬وقد‬ ‫اس��ت��ن��ف��رت م��ص��ال��ح نيابة‬ ‫وزارة التربية الوطنية كل‬ ‫األط���ر وامل��وظ��ف�ين م��ن أجل‬ ‫تدارك هذا «اخلطأ»‪ ،‬وإنقاذ‬ ‫عملية التصحيح م��ن أي‬ ‫«ارتباك»‪ ،‬نظرا للتعليمات‬ ‫ال���ص���ارم���ة ال���ت���ي أعطيت‬ ‫جل��م��ي��ع م��ص��ال��ح ال�����وزارة‬ ‫في كافة املدن إلجناح سير‬ ‫امتحانات الباكالوريا لهذه‬ ‫السنة‪.‬‬

‫اختالالت مالية في جمعية األمهات‬ ‫العازبات بأكادير‬ ‫سعيد بلقاس‬

‫كشفت م��ص��ادر م��ن داخ���ل جمعية أم‬ ‫البنني لألمهات العازبات بأكادير عن وجود‬ ‫اختالالت مالية همت املداخيل املالية التي‬ ‫تتوصل بها اجلمعية امل��ذك��ورة‪ ،‬وأفادت‬ ‫املصادر ذاتها أن األم��وال التي تضخ في‬ ‫حساب اجلمعية من هيئات مدنية وأشخاص‬ ‫ذاتيني ومنح رسمية‪ ،‬لم يتم استثمارها في‬ ‫حتسني وت��ط��وي��ر أداء اجلمعية لتحقيق‬ ‫مكاسب إيجابية لفائدة األمهات العازبات‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت امل��ص��ادر ذات��ه��ا أن أموال‬ ‫اجلمعية مت التصرف فيها بسوء نية من‬ ‫طرف مسؤولي اجلمعية منذ تأسيسها سنة‬ ‫‪ ،2011‬إلى غاية سنة ‪ ،2009‬إذ مت‪ ،‬في تلك‬ ‫السنة‪ ،‬تشكيل مكتب جديد ح��اول إرجاع‬ ‫األم��ور إلى نصابها والعمل وفق منهجية‬ ‫واضحة تخدم مصالح األمهات العازبات‬ ‫وأط��ف��ال��ه��ن لتحقيق األه�����داف املتوخاة‪،‬‬

‫واملرتبطة أساسا بلم شمل األم وابنها عن‬ ‫طريق توفير كل مستلزماتهما وحاجياتهما‬ ‫الضرورية‪ ،‬كما مت ترشيد املصاريف العامة‬ ‫بشكل معقلن‪ ،‬وأكدت مصادرنا أن االختالالت‬ ‫املالية األخيرة مت اكتشافها من طرف خبير‬ ‫محاسباتي مت انتدابه إلج��راء خبرة مالية‬ ‫ع��ل��ى م��داخ��ي��ل وم��ص��اري��ف اجل��م��ع��ي��ة منذ‬ ‫تأسيسها‪ ،‬بعد أن تقدمت اجلمعية بطلب‬ ‫احلصول على جمعية ذات منفعة العامة‪،‬‬ ‫حيث تطالب اجلهات املعنية بجرد مالي‬ ‫مفصل عن العمليات والتحويالت البنكية‬ ‫للجمعية املعنية منذ تأسيسها‪ ،‬غير أن‬ ‫امل��ف��اج��أة ‪-‬تستطرد امل��ص��ادر‪ -‬ه��ي وقوف‬ ‫املكتب على اختالالت وصفت باخلطيرة في‬ ‫حسابات اجلمعية‪ ،‬دون التوفر على مبررات‬ ‫قانونية لصرف هاته املبالغ‪ ،‬هذا ويستعد‬ ‫املكتب املسير ف��ي شخص رئيسته لرفع‬ ‫دعوى قضائية في املوضوع لدى اجلهات‬ ‫املختصة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العثور على حقيبة املتفجرات‬ ‫املفقودة في سطات‬ ‫سطات ‪ -‬موسى وجيهي‬

‫أسفرت العمليات التمشيطية املكثفة التي قامت بها عناصر الدرك‬ ‫امللكي‪ ،‬التابعة للقيادة اجلهوية للدرك امللكي بسطات‪ ،‬في منطقة سيدي‬ ‫العايدي التابعة إداريا إلقليم سطات‪ ،‬أول أمس السبت‪ ،‬عن العثور على حقيبة‬ ‫املتفجرات التي كانت سرقت‪ ،‬ظهر األربعاء املاضي‪ ،‬من موظف يعمل باملكتب‬ ‫الوطني للسكة احلديدية باملنطقة املذكورة‪ ،‬ومت حجز احلقيبة واالحتفاظ بها‬ ‫بالقيادة اجلهوية للدرك امللكي قصد استكمال البحث‪ ،‬في الوقت الذي اليزال‬ ‫التحقيق جاريا للوصول إلى منفذي االعتداء الفارين‪.‬‬ ‫وكانت عناصر ال��درك عثرت على احلقيبة التي كانت حتتوي على‬ ‫‪ 12‬قطعة من املفرقعات الصوتية مرمية بأحد احلقول بني منطقتي سيدي‬ ‫العايدي وبوفروج وبداخلها القطع املفقودة‪ ،‬دبوضعها فوق املمر السككي‬ ‫إلشعار سائقي القطارات القادمة باألشغال أو مختلف املخاطر‪ ،‬وحتدث‬ ‫هذه املفرقعات صوتا مدويا يعقبه دخان كثيف يجبر السائقني على التوقف‪.‬‬ ‫وكانت فرق تابعة للقيادة اجلهوية للدرك امللكي بسطات قد باشرت‪ ،‬منذ‬ ‫األربعاء املاضي‪ ،‬حمالت متشيطية مكثفة مبنطقة سيدي العايدي استعملت‬ ‫فيها طائرة مروحية للبحث عن حقيبة املتفجرات التي سرقها مجهوالن في‬ ‫ظروف غامضة‪ ،‬والذا بالفرار في اجتاه مجهول بعد أن هاجما موظفا باملكتب‬ ‫الوطني للسكك احلديدية كان يحمل تلك احلقيبة وكان يهم بوضع بعض هذه‬ ‫املفرقعات الصغيرة بالسكة احلديدية‪ ،‬ومتت مباغتته من طرف املعنيني باألمر‬ ‫اللذين اعتديا عليه بالضرب بواسطة السالح األبيض وسلباه احلقيبة والذا‬ ‫بالفرار‪ ،‬وعلى إثر ذلك أشعر املوظف الضحية مصالح الدرك امللكي بالقيادة‬ ‫اجلهوية بسطات‪ ،‬مما حتم تدخل مختلف فرق الدرك امللكي بالقيادة اجلهوية‬ ‫للقيام بحمالت متشيطية مكثفة بتنسيق مع السلطات احمللية ومختلف أجهزة‬ ‫القوات العمومية‪ ،‬وتنظيم حواجز أمنية على مختلف الطرق املؤدية من وإلى‬ ‫سيدي العايدي من أجل توقيف املتهمني الهاربني‪.‬‬

‫رصاصات حية تستنفر أمن «بني انصار»‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫استنفرت املصالح األمنية عناصرها مباشرة بعد توصلها‬ ‫بخبر عثور مواطنني على ‪ 13‬رصاصة من نوع «بارابيليوم عيار‬ ‫‪ 19×9‬مليمتر» مرمية في الشارع العام قرب معبر بني انصار على‬ ‫بعد أمتار قليلة من مليلية احملتلة‪ ،‬قبل إبالغ مفوضية شرطة بني‬ ‫انصار بوجودها‪ .‬وانتقلت عناصر أمنية إلى عني املكان‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى عناصر من إدارة احملافظة على التراب الوطني «الديستي»‬ ‫وعناصر من الشرطة العلمية التابعة للشرطة القضائية‪ ،‬حيث مت‬ ‫عزل املكان ومباشرة التحريات العادية في مثل هذا احلادث‪ ،‬من‬ ‫رفع البصمات من على هذه الرصاصات‪ ،‬وتصوير مكان وجودها‬ ‫وجمع كل األدلة في احمليط‪ ،‬والتي قد تفيد التحقيقات لإلحاطة‬ ‫بجميع ظروف وجودها وفك لغز تسريبها‪.‬‬ ‫مصادر رجحت فرضية تسريب هذه الرصاصات من مليلية‬ ‫السليبة نظرا للعثور عليها بالقرب من معبر باب مليلية ببني‬ ‫انصار‪ ،‬كما أن األمن الوطني واحلرس املدني اإلسبانيني يستعمالن‬ ‫هذا النوع من الرصاص في سالحهم القانوني‪ ،‬مع اإلشارة إلى‬ ‫ع��دم خضوع حاملي األسلحة مبليلية للمراقبة واحملاسبة عن‬ ‫اقتنائهم لها‪ .‬يذكر أن العثور على هذه الرصاصات يأتي أياما‬ ‫قليلة بعد جناح عناصر اجلمارك مبيناء الناضور في اكتشاف‬ ‫وحجز مسدس شبه أوتوماتيكي بني أمتعة أحد أف��راد اجلالية‬ ‫املقيمة باخلارج‪.‬‬

‫أوقات الصالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪04.32 :‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪06.16 :‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪13.29 :‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬

‫‪17.14‬‬ ‫‪20.42‬‬ ‫‪22.18‬‬


4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2013Ø06Ø17 5MŁô« 2093 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

s� 5�ÒdB²*« lM1 s�_« W�uJ(« WÝUz— u×½ ånŠe�«ò

‫ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺣﻘﻮﻗﻲ ﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻭﺗﻌﺮﺽ ﻧﺴﺎﺀ ﻻﻛﺘﺌﺎﺏ ﻧﻔﺴﻲ ﺣﺎﺩ‬

”UHÐ ÍdC(« qIM�« w�bÓ �²�� «d¼UE� ‰öš  «¡ULž≈Ë  UÐU�≈ ”U� ÂUFOM�«Ë s�(

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*« 5�dB²LK� wMÞu�« œU%ôò v�≈ ÊuL²M*« Êu�dÒ B²*« ‰e½ åVCG�« …dO��ò w??� ¨X³��« f??�√ ‰Ë√ ‰«Ë“ ¨åW??ЗU??G??*« U� vKŽ rND�Ý sŽ rNM� «dO³Fð ¨◊UÐd�« WM¹b� wHÐ WO½U¦�« «u�  Q' ULO� ¨w³KD*« rNHK* W�uJ(« q¼U& t½Ëd³²F¹ WÝUz— u×½ tłu²�« s� rNFM* 5−²;« å…d�U×�ò v�≈ s�_« Ò ÆW�uJ(« 5�—UA*« œbŽ wM�√ ‰ËR�� —b� w²�« ¨…dO�*«  bNýË ¨2000 s� d¦�QÐ WLEM*«  UN'«Ë ¨h�ý 800 w�«u×Ð UNO� t�ù« b³Ž UN�Oz— W�UšË ¨W�uJ(« b{ W¹u�  «—UFý lÓ Ú ?�— ÆWO�U*«Ë œUB²�ô«Ë WO�uLF�« WHOþu�« Íd¹“ËË Ê«dOJMÐ WO�U*« d??¹“Ë U¹ò qO³� s�  «—UFAÐ ÊËd¼UE²*« n²¼Ë Ú u¼ ÃËdÒ ? J??�«Ë ‰uDOÝ ÃU??−??²??Šô«òË ¨åUOKŽ dÚ Ož nAI²�«Ë Ú w� ¨«u??³??�U??Þ YOŠ ¨åÊ«d??O??J??M??Ð W�uJŠ Ëd????¹“åË ¨å‰ËR?? ?�???*« s�_«  «u� X�UŠË bŠ_« »UÐ WŠUÝ s� XIKD½« w²�« ¨…dO�*« ◊«d�½ô« …—Ëd{å?Ð ¨W�uJ(« WÝUz— dI� v�≈ UN�u�Ë ÊËœ dÞ√ s� W¾H�« ÁcN� w³KD*« nK*« W'UF� w� W�uJ×K� ÍÒb'« ÂUE½Ë WO�U*« W�UJ(«Ë —uł_« w� …«ËU�*« f¹dJðË W�Ëb�« Æ剜UŽ wÝUÝ√ wÞUFð  bI²½«  «—UFý l�— s� …dO�*« t²�dŽ U� rž—Ë W�—UA�  bNý bI� ¨5�dB²LK� w³KD*« nK*« l� W�uJ(« qO³� s� ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ s� WÐdÓÒ I*« Áułu�« iFÐ Íc�« ¨Õö�ù«Ë bOŠu²�« W�dŠ fOz— VzU½ ¨w�öN�« bL×�« W{—UF*«  «—UFA�« iFÐ l�— ¡UMŁ√ åUłdÓ ×�ò Ô t�H½ błË Ò YOŠ ¨Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž UN�Oz—Ë W�uJ×K� XLB�« qC� ÆÆ5−²;« l�  «—UFA�« pKð b¹œdð ÍœUH²� Ò ¨5�dB²LK� wMÞu�« œU%ô« W�Oz— ¨ÍbFMÐ WLÞU�  b�√Ë rKE�«Ë gOLN²�«Ë nO(« ‰u³� sJ1 ôò t½√ ¨UN� WLK� w� W�uJ(« ¡u??' qÐUI*« w??�Ë ¨5�dÒ B²Ô*« W¾� vKŽ ”—Ó U??L??*« d¹“Ë ÂU�√ fO�ò t½√ XK−Ý YOŠ ¨å—u??ł√ s� ŸUD²�ô« v�≈ 5�dÒ B²LK� wMÞu�« œU%ô« l� —«u(« ô≈ WO�uLF�« WHOþu�« Æ5�dÒ B²*« W¾� å…«œUF�å?Ð t�UNð« o³Ý Íc�« u¼Ë ¨åWЗUG*« WHOþu�« d???¹“u???� W??N??łu??*«  U???�U???N???ðô« v??K??Ž U??I??O??K??F??ðË œułË sŽ Y¹b(«ò ÒÊ√ ÃËdJ�« rOEF�« b³Ž b�√ ¨WO�uLF�« —«u(« ÒÊ_ ¨WŠu²H� —«u???(« »«u???Ð√Ë ¨`O×� dÔ Ož ¡«Ób???Ž U¼—UÞ≈ w� lO{«u*« nK²�� W'UF* bOŠu�« o¹dD�« u¼ ”—bð W�uJ(«ò ÒÊ√ q−Ý YOŠ ¨å UÐUIM�« l� wðU�ÝR*« ¨tIO³Dð sJ1 U??� W�dF* 5??�dÒ ?B??²??Ô*« W¾� V??�U??D??�Ó W¹b−Ð Í√ „UM¼ X�O�Ë ¨ U¾H�« lOLł l� ËU�²� qJAÐ q�UF²ðË Ì ÆåWMB�ý WЗUG*« 5�dB²LK� wMÞu�« œU???%ô« W�Oz— XKLŠË Ò åeOOL²�«Ë nO(«ò W�UŠ ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž ¨W�uJ(« fOz— ¨WO�uLF�« …—«œù« w??� d??Þ√ s??� W¾H�« Ác??¼ UNO½UFð w??²??�« ÂUF�« o�d*« —u¼bð WO�ËR�� W�uJ(« qL% v�≈ W�U{≈ò XK−Ý YOŠ ¨åWO�uLF�« …—«œù« UNO½UFð w²�«  ôö²šô«Ë ≠U¼—ËbÐ≠ qLײð W�uJ(« w� W�—UA*« »«e??Š_« w�UÐ ÒÊ√ Ò UN²�—UA� v�≈ «dE½ ¨5Hþu*« WOF{Ë tO�≈ X�¬ U� WO�ËR�� ÆWIÐUÝ …d²� w� ÂÒ UF�« ÊQA�« dOO�ð w� s� 5�dÒ B²*« …dO�� WO�uLF�« s??�_«  «u??� XFM�Ë d�UMŽ å d�UŠò YOŠ ¨W�uJ(« WÝUz— dI� u×½ tłu²�« wM�√ ‰ËR�� UN�bI²¹ ¨…bŽU�*«  «uI�«Ë wMÞu�« s�_« s� Ò ÊËœ ¨ÊU*d³�« dI� ÂU�√ 5−²;« ¨ uBK� «d³J�Ë …—Uý qL×¹ Ò lM� «uH�Ë s¹c�« ¨s¹d¼UE²*« oŠ w� qšbð Í√ qO−�ð lLI�«ò?Ð W�uJ(« WÝUz— u×½ U¼—U�� ‰ULJ²Ý« s� …dO�*« Æå÷u�d*«

”UHÐ ÍdC(« qIM�« ‰ULŽ ÃU−²Š« X−²½ W�dÒ H²� U??ÐU??�≈ U−²×� 25 Ò ÕËd???łË ÷u????{— Ë  U???�b???� U??N??M??Ž qł—_«Ë n²J�«Ë dN????E�« w� UN³�Už tłu�« w??� W??ÐU??�≈ UNM� ¨ÍœU????¹_«Ë ÆrH�« w� Èdš√Ë

WA¼ U???¾???� ÒÊQ??????Ð f????¹U????Ý≠ ”U?????� s� b????¹“√Ë ©W???�U???Ž≈ ÍË– Ó 5??B??�??ý® 5Ю ¡U�M�« s�  «dAF�«Ë öHÞ 50  UOŽ«bð s??� «uLÓ?K�¹Ó r??� ©50Ë 40 d¹dI²�« ‚dÒ DðË ÆwM�_« qšb²�« «c¼

ŒuOA�«Ë ‰U??H??Þ_« ÒÊ√ v??�≈ «Ë—U???ý√Ë qšb²�« «c¼ s� «uLK�¹ r� ¡U�M�«Ë ÆwM�_« w� U????�Ëd????)« W??M??'  d??????�–Ë ÊU�½ù« ‚u??I??( WOÐdG*« WOFL'«

…d³I� À«bŠù ÊuOK� 200Ë —UOK� b�d¹ öÝ WM¹b� fK−� dF��« ‰u³I� fK−*« vKŽ jGC�« q??ł√ s??� ÆrN�dÞ s� ÷ËdH*« WMÝ cM� ¨ b??N??ý b??� ö??Ý WM¹b� X??½U??�Ë błË YOŠ ¨W�u³�� dOž dÐUI� W???�“√ ¨2008 vKŽ ‰u??B??(« w??� W??Ðu??F??� ÊU??J??�??�«  U??¾??� ÀöŁ q³� ¨X�dŽ WM¹b*« ÒÊ√ ULKŽ ¨rN¹Ëc� —u³� ‰UGý√ w� XŠdÞ W�u³�� dOž WF�«Ë ¨ «uMÝ  «u????�_« b???Š√ q??I??½ - Ê√ b??F??Ð ¨ö???Ý f??K??−??� d³� d�«uð ÂbŽ ÒsJ� ¨tM�œ qł√ s� …d³I*« v�≈ wCLO�ò X??O??*U??Ð œu??F??ð W??K??zU??F??�« q??F??ł d??žU??ý Ò d�√ d??ÐÒ b??ð 5??Š v???�≈ åt??K??¼√ j???ÝË Èd???š√ WKO� Æd³I�«

bOFB²�« ÂbŽ v�≈ uŽb¹ Ê«dOJMÐ ÆÆ »öž b{

¨»öž tKF� U� åW???½«œ≈Ë ÊU−N²Ý«ò fOz— s???Ž —b???� U???�ò ÒÊ√ …d??³??²??F??� sŽ U???łËd???š ÊU???� »«u???M???�« f??K??−??� sJ¹ r� t??½√Ë ¨UN� «“ËU??&Ë W�UOK�« ¨t²³ðd� w� ‰ËR�� s� ôu³I�Ë UIzô d¹bI²�« s??�??Š p??K??²??1 r???� t???½≈ q???Ð wMKF�« bIM�UÐ tłuð 5Š »uKD*« Ò ÆåUN�Ozd�Ë W�uJ×K� ŸUL²ł« ‰öš ¨U²�ô ÊU� ¨p�– v�≈ …œuŽ l� s�«eð Íc�« ¨W�UF�« W½U�_« V�d²�« W�UŠË sÞu�« ÷—√ v�≈ pK*« WOÝUO��« ◊U??ÝË_« w� œu�ð w²�« 5Ð w??J??K??*« rOJײ�« dOB� ÊQ??A??Ð …œUO� X¦³Að ¨å5HOK(«ò 5Ðe(« W�“_« s� UNH�u0 WOLM²�«Ë W�«bF�« ÊU*dÐ —«d??� UNIKš w²�« WO�uJ(« W�uJŠ s� »U×�½ô« 5O�öI²Ýô« Ó - bI� ¨¡U�*« —œUB� o�ËË ÆÊ«dOJMÐ …œUO�ò ÒÊ√ vKŽ ≠Èdš√ …d�≠ b¹bA²�« bOLŠ “«e???²???Ðô l??C??�??ð s??� »e???(« ¨‰öI²Ýö� ÂÒ U??F??�« 5???�_« ¨å◊U??³??ý »e???(« …œU????O????�ò ÒÊ√ v????�≈ …d??O??A??� U�u−¼Ë  U??�d??×??²??� …d??¦??J??� d??O??ž …œUO� w??� …dÒ ?L??²??�??� U??N??½√Ë ¨◊U??³??ý ÆåW�uJ(«

w�H½ »U??¾??²??�U??Ð ‰U??H??Þ√ 5 W??ÐU??�ù Ò WHK²�� ¡U??×??½√ w??� ÷u??{d??ÐË œU??Š ¡U�½ 4 W???ÐU???�≈Ë ¨r???¼œU???�???ł√ s???� sNKł—√ w????� ÕËd???????łË ÷u????{d????Ð w�«uŠ WÐU�≈Ë ¨s¼—uNþË sN¹b¹√Ë

w� r???N???�u???šœ c???M???� …d?????� ‰Ë_ w½U¦�« U??¼d??N??ý X??G??K??Ð U??łU??−??²??Š«  «uI�« XKšbð ©w{U*« ÍU� 13 cM�® ¨w{U*« WFL'« Âu¹ ¡U�� ¨WO�uLF�« ¨ÍdC(« qIM�« w�b�²�� o¹dH²� w�  «¡U??L??ž≈Ë  UÐU�≈ sŽ dHÝ√ U� 5�Ób�²�Ô*« »—U�√ rK�¹ r�Ë ÆrN�uH� s�  «d¼UE²�« Ác¼ ÊËdC×¹ s¹c�« ÊUOÐ tH�Ë Íc�« ¨wM�_« qšb²�« «c¼ ÆånOMF�«ò?Ð 5�Ób�²�LK� WOłU−²Šô«  UH�u�« lHMð r??�Ë œU−¹≈ w� Êu�Ób�²�*« UNLEM¹ w²�« UNAF¹ w²�« WI½U)« W�“ú� q?Ò ?Š Í√ —œUB� X??�U??�Ë ÆW??M??¹b??*« w??� ŸU??D??I??�« œU%ö� W¹uN'« WÐU²J�« s� W�ËR�� WOK;«  UDK��« ÒÊ≈ qGAK� wÐdG*« r� ≠ŸUDI�« vKŽ WO�Ë U¼—U³²ŽUÐ≠ 5−²;« l� —«u×K�  «uM� Í√ `²Hð Ò Ò ÆW�“_« q(  «¡«dł≈ Í√ c�²ð r�Ë ¨5�Ób�²�LK� ÊU???O???Ð r????N????ð«Ë WÐUIM� hOšd²�UÐ Êu³�UD¹ s??¹c??�« W�dA�« w� ¨qGAK� wÐdG*« œU??%ô« dOÐb²�« W??I??H??� v??K??Ž X??K??B??Š w??²??�« jÝË ¨W???M???¹b???*« w???� q??I??M??K??� ÷u???H???*« ÂUF�« œU???%ö???� åW??O??�??¹—U??ð W??M??L??O??¼ò WO�uLF�«  «uI�« ¨»dG*UÐ 5�UGAK� »U¼—ù nMF�« ‰ULF²Ý« w� ◊«d�ù«ò?Ð «c¼ ÒÊ≈ ÊU??O??³??�« ‰U????�Ë Æå5???−?? Ò ?²???;« Æå—dÓÒ ³� dÔ Ožò qšb²�« s¹c�« ¨Êu??�Ób? �??²??�??*« ÀbÒ ?????%Ë r???N???ŽU???{Ë√ 5???�???×???²???Ð Êu???³???�U???D???¹ Ò nJ�«Ë s¹œËdD*« ŸUł—≈Ë WOŽUL²łô« s� åW−DK³�«ò VO�UÝ√ v�≈ ¡u−K�« sŽ Ó ÒÊ√ sŽ ¨rNH¹u�ð qł√ t³�«Ë qšb²�«ò ÆrNIŠ w??� å»U?? Ò Ì ?½ Âö???�Ë r??²??ýË V??Ý

Íb$ ‰œUŽ ©01’®WL²ð

wŽ«b�« Ê«dOJMÐ n�u� lM1 r�Ë ¨»ö???ž b???{ b??O??F??B??²??�« Âb????Ž v????�≈ ‰öš ¨W�UF�« W½U�_« ¡UCŽ√ iFÐ ¨WOÝUO��« ŸU???{Ëú???� rN²A�UM� W½Uš w� »öž å…—u??Łò nOMBð s� ÊuLJײ¹ s??� q??³?? � s??� g¹uA²�«ò ¨å‰öI²Ýô« »eŠ qš«œ ◊uO)« w� vKŽ «b???¹b???ł «d???ýR???�ò t??ðd??³??²??Ž«Ë ‰öš s� W�bÒ I²� WKŠd� v�≈ ‰UI²½ô« WK¦2 ¨ U??�??ÝR??*« d³Ž g¹uA²�« ÆåÊU*d³�« w� …d*« Ác¼ fK−� fOz— ¨ å…—uŁò XLOÒ šË ¨W�uJ(« fOz— t??łË w� ¨»«u??M??�« Êu½U� ‰uŠ WOMÞu�« …dþUM*« ‰öš ¨W�uKF*« v??�≈ ‰u??�u??�« w??� o??(« W�UF�« W½U�_« ŸUL²ł« ‰UGý√ vKŽ Íc???�« ¨W??O??L??M??²??�«Ë W???�«b???F???�« »e????( »e(« d??I??� w???� Ê«d??O??J??M??Ð t???Ý√d???ð V�ŠË Æ◊UÐd�« w� åÊuLOK�« wŠå?Ð »e×K� W�UF�« W??½U??�_« s??� —œU??B??� ¡UCŽ√  öšbð WO³�Už  —U??Ý bI� ÁU&« w� »e×K� ÍcOHM²�« “UN'«

WHKJ*« WM−K�« l�œ U� ¨ÍœU*« `ÐdÒ �« oOI% qł√ s� W½uJ*«Ë ¨…d³I� À«bŠù Í—UIŽ ¡UŽË œU−¹SÐ Ò œUL²Žô WO�uð l�— v�≈ ¨s¹—UA²�*« s� œbŽ ¨å…bOLŠ ÍbOÝò WIDM� w� ÷—√ ¡UM²�« WIH� ÆtK�« b³Ž sÐ bL×� ÍbOÝ bÝ s� W³¹dI�« ¨ådÐUI*« W??�“√ò bFÐ …uD)« Ác¼ ¡U??łË vKŽ ‰u??B??(« XKFłË  «u??M??�??� X???�«œ w??²??�« ¡u−K�« rž— ¨ÕU²� dÓ Ož WM¹b*«  «u�√ s�b� d³� qI½ b??F??Ð ¨åW??K??L?Ó ?F??²??�??�ò —u??³??� w??� s??�b??�« v???�≈ Ò ÍœUH²� ¨X??�R??� q×� ¨w??�«b??I??�«  «u???�_«  U??�— iFÐ vKŽ o¹dD�« lD�Ë 5MÞ«u*«  UłU−²Š« dÐUI*« W�“√ ‰öG²Ý« «u�ËUŠ ¨s¹c�« 5³�²M*«

œÒbN¹ o¹—Ušu� ÍœuKO*« ÒÂUŽ ÍuNł »«d{SÐ

e¹eFðË U??¹bÒ ?×?²?�« ·«d??A? ²? Ýôò ¨ŸU??D?I?�« ÆåœU%ô« wK{UM� s¹uJð ·œUBð o??¹—U??šu??� Íœu??K? O? *« “d?? ?Ð√Ë w²�« WOzUM¦²Ýô« WOF{u�« l� d9R*« ‰UGý√ wÝUO��« bOFB�« vKF� ¨»dG*« UNAOF¹ ¨W�uJ(« ¡«œ_ åWK¹eN�«ò WKOB(« v�≈ —Uý√ ÆÆwÐdG*« VFA�«  UFKD²� VO−²�ð ô w²�«ò U�√ ¨åÂÒ UF�« ÊQA�« dOÐbð vKŽ …—œUI�« dOžË —UI�≈ WÝUOÝ —«dL²Ý«ò b�√ bI� U¹œUB²�« pM³�«  UH�Ë …œuŽË ¨wMG�« ¡UMž≈Ë dOIH�« ¨Êu¹b�UÐ bK³�« ‚«d??žS??Ð —cMð w²�« ¨w??�Ëb??�« ¨WO*UF�« WO�U*« W�ÝR*« pKð WÝUO�Ð tM¼—Ë  «uM�� wKJON�« .uI²�« WKŠd� v�≈ …œuF�«Ë Æå UOMO½UL¦�« —Uý√ ¨w??ŽU??L??²??łô« b??O? F? B? �« v??K??ŽË Âu−N�« bŽUBð v??�≈ œU%ö� ÂUF�« 5??�_« œbŽ w� q¦²L*«Ë ¨WK�UF�« WI³DK� ÍœU??F?*« ¡UMÐ œU%ô« wK{UM� ·uH� w�  UFÐU²*« 288??�« qBH�« vKŽ ¨wzUM'« Êu½UI�« s� 288 ‚Uײ�« bFÐ ”U� WM¹b� w� tłË√ Ó mKÐ Íc�«Ë WOŽULł …—uBÐ ÍdC(« qIM�« ŸUD� ‰ULŽ ÷u�Ð «œbÒ ? N? �Ô ¨qGAK� wÐdG*« œU??%ôU??Ð ÊU*uÐ≠ ”U� WNł w� ÂUŽ ÍuNł »«d??{≈ Ò ÆœU%ô« wK{UM� l� UM�UCð

nÝu¹ nBM� ‰Ëd²³�« ‰ULF� WOMÞu�« WF�U'« bIŽ X³��« f�√ ‰Ë√ ¨WNÐUA*« œ«u??*«Ë “UG�«Ë qGAK� wÐdG*« œU%ö� Íe�d*« dI*« w� X% dýUF�« U¼d9R� ¨¡UCO³�« —«b??�« w� nK²�� W??N?ł«u??� w??� U??M?ðU??�U??Þ q??�ò —U??F?ý sŽ ŸU�b�«Ë  U³�²J*« W¹ULŠË  UFł«d²�« t�UGý√  √b??²?Ы YOŠ ¨åWOÐUIM�«  U??¹d??(« ÂÒ UF�« 5�_« WKš«b0 …dýUF�« WŽU��« vKŽ ¨o¹—Ušu� ÍœuKO*« ¨qGAK� wÐdG*« œU%ö� W¹uN'«  «œU?? ?%ô« s??Ž 5K¦2 —u??C?×?Ð ÆWF�U−K� WOK;«Ë Ò t²Kš«b� œU%ö� ÂUF�« 5�_« qN²Ý«Ë WK JONÔ*« W??O? ŽU??L? '« W??O? �U??H? ðôU??Ð d??O?�c??²?�U??Ð WMÝ W�dÓ ³*« ¨ŸUDI�« qš«œ qLF�«  U�öF� `Ðd� UNMOO% WOL¼√ vKŽ «œbÒ ?A?� ¨¨1970 1970 ÂÒ UF�« ‚UO��UÐ dÒ?�– UL� Æq³I²�*«  U½U¼— WOLOEMð WO�dŠ —UÞ≈ w� wðQ¹ Íc�« ¨d9RLK� VðUJ*« WKJO¼ …œU??Ž≈ ·dFð w²�« ¨WF�U−K� ‰Ó U−� o¹—Ušu� v�Ë√ UL� ÆW¹uN'«Ë WOK;« ¡«œ_« d¹uD²� ÈuB� WOL¼√ WOÐUIM�« s¹uJ²�« UŠd²I� ¨WO�UCM�« „—UF*« ÷ušË wÐUIM�« qš«œ wÐUIM�« qLFK� wK³I²�� Z�U½dÐ l{Ë

q(« «c???¼ ÒÊ√ U??N??ð«– —œU??B??*« X??�U??{√Ë iFÐË WM¹b*« ÊUOŽ√ s� œb??Ž i??�— bFÐ ¡U??ł ÕdÓ ²IÔ*« i¹uF²�« ‰u³�Ë ÷ËUH²�« UNO³�²M� w²�« WFÝUA�« UŠU�*« s� ¡eł X¹uHð qÐUI� W�UF�« WFHMLK� ¨WM¹b*« ·«d??Þ√ w� UN½uJK²1 Æ…d³I� À«bŠù W�ËU×0 i�d�« «c¼ UN�H½ —œUB*« XDÐ—Ë ÒÊ√ rJ×Ð ¨ö³I²�� w{«—_« Ác¼ w� WЗUC*« Ó Ô*« s� «œbŽ ¨—UIF�« ‰U−� w� ÊuDAM¹ 5³�²M ¨ÂÒ UF�« ‰U*« »U�Š vKŽ ¡UM²žô« w� W³žd�« «c�Ë sL¦Ð fK−*« Í—UA²�� iFÐ V�UÞ Ê√ bFÐ s� ÷—ú� WOIOI(« WLOI�«  «d� ÀöŁ nŽUC¹

◊UÐd�« Íd−(« vHDB� ¡UŽË ¡UM²�ô rO²MÝ 200Ë —UOK� mK³� b�— ¨«—U²J¼ 12 t²ŠU�� ¨Í—UIŽ À«bŠù hB�OÝ Ò ÓÒ Æå…bOLŠ ÍbOÝò WIDM� w� …d³I� ‚UHðô« - bI� lKÒ?D� —bB� nA� U� o�ËË r¼—œ 100 sL¦Ð …—u�c*« WŠU�*« ¡UM²�« vKŽ ¨Èdš√ «—U²J¼ rÒ { WO½UJ�≈ l� ¨lÐd*« d²LK� w²�« ¨öÝ WM¹b* åWO�U�ò …d³I� œ«bŽ≈ qł√ s�  UO�Ë ‰bF0 ¨WL�½ ÊuOK*« UN²M�UÝ  “ËU& ÆÆUO�u¹ W�UŠ 40 ‚uH¹

”UMJ0 „—UL'« …—«œ≈ VŽdð åœU��ò UHK� ¨å d¹d�ò WIDM� w??� s�ú� w¼Ë ¨…dHOMš rOK�ù WFÐU²�« u¹«“ò …bKÐ u×½ UNI¹dÞ w� vKŽ i³I�« wI�√Ë ÆåaOA�« Ò ¨WOCI�« w� w�Ozd�« rN²*«  —dÒ ????I????ðË ¨o????zU????Ý W???I???�d???Ð w� WLJ;« vKŽ ULN²�UŠ≈ X9 U??L??M??O??Ð ¨‰U??I??²??Ž« W??�U??Š …—UOÝË ¨WMŠUA�« …—œUB� rN²*« UNOD²1 ÊU??� W??¼—U??�  UOKLŽ ¡«—Ë ·u???�u???�U???Ð Æ»dÓÒ N*« œu�u�« l¹“uð oÐUÝ j????¹d????ý ÊU????????�Ë s¹eM³�« V¹dNð U¹UC� ‰uŠ 5�ËR�*« i??F??Ð R??Þ«u??ðË b� „—U?????L?????'« …—«œ≈ w?????� ‰uŠ å…dO¦�  UDI�ò —u??� Ãd�ðË qšbð s¹eMÐ  U¹ËUŠ  UŽœu²�� d??³??�√ b???Š√ s??� j¹dA�« w??� ¡U???łË ÆW??N??'« dÓ Ož r²ð  UOKLF�« Ác??¼ò ÒÊ√ ¨å„—UL'« 5???Ž√ s??Ž b??O??F??Ð …—«œù« Ác??¼ w�ËR��ò Ê√Ë WIDM*« ¡ö??š≈ v??�≈ ÊËbLF¹ w� ¨W³�«d� Í√ s� …—ËU−*« WO�dŠ jAMð w²�«  U??�Ë_« v???�≈ ÃËd?????????)«Ë ‰u?????šb?????�« Æ埜u²�*«

w� tLÝ« œ—Ë d??š¬ h�ý ÆÆs¹býd*« d{U×� Ê√ å¡U?????�?????*«ò X???L???K???ŽË XFL²Ý« w???²???�« ¨W???M???−???K???�« œ—Ë w??²??�« d???Þ_« q??ł v??�≈ Ác????¼ s????L????{ r?????¼ƒU?????L?????Ý√ ¨UC¹√ ¨X??I??I??Š ¨W????Þd????ý_« `�UB� qG²A¹ å‰U??L?Ò ?Šò l??� Æ”UMJ� w� „—UL'« …—«œ≈ ‰U???L?? Ò ?(« «c?????¼ r?????Ý« ÊU??????�Ë ozUŁË V??�??Š ¨œU??H??²??Ý« b??� tMJ� ¨WLN� m�U³�Ó s� ¨…—«œù« m�U³Ó*« rK�²¹ r� t½QÐ ÕdÒ � ÆÆWIŁu*« —uB� j¹dý dš¬ œuF¹Ë w� å»d??N??*« s¹eM³�«ò ‰u??Š ÍU� 14 W??K??O??� v????�≈ W???N???'« j¹dA�« —U?????ý√Ë Æw???{U???*« WOHðU¼  U???*U???J???� ÒÊ√ v????�≈ „—UL'« ‰U???ł— vKŽ  œ—Ë jI½ s� Êu³×�M¹ rN²KFł ‰U−*« `²HOÝ U??� ¨W??³??�«d??*« w� 5ÐdÒ N*« —U³� b??Š√ ÂU??�√ vKŽ s¹eM³�« l¹“u²� WN'« WMŠUA�« ÒÊ√ dOž ¨ U??D??;« v�≈ ‰u??�u??�« s??� sJL²ð r??� V³�Ð ¨U??N??ðU??D??×??� l??O??L??ł W????¹—Ëœ q???³Ó ???� s???� U??N??H??O??�u??ð

”U� Ë Æ‰ W¹e�d*« …—«œù« Xײ� s¹eM³�«ò U??H??K??� „—U??L??−??K??� ”UMJ� W??N??ł w??� å»dÓÒ ????N????Ô*« gO²Hð WM' X�e½Ë ¨”U�Ë Ÿu³Ý_« nB²M� w� ¨UNKI¦Ð „—UL'« …—«œ≈ w� ¨w{U*« XFL²Ý«Ë ¨5???²???N???'« w???� WO�dL'« dÞ_« s� œbŽ v�≈ vKŽ ¨5???½ËU???F???²???*« i???F???ÐË w� r??N??zU??L??Ý√ d????�– W??O??H??K??š ¨åWKÝd²��ò u¹bO� WÞdý√ w� …dOš_« W½Ëü« w�  dA Ô ?½ ¨WÞdý_« XKLŠË ÆX½d²½_« Ò  w²�« WO�UŽ  UOMI²Ð  bÒ ???Ž√ ¨…dO¦� WOIOÝu�  U??L??G??½Ë ‰u???Š W?????�œU?????�  U???O???D???F???� »dÓÒ N*« s¹eM³K�  UŽœu²�� Ò ¨WN'« w� œułË v�≈ X;Ë 5�ËR�*« iFÐ 5Ð RÞ«uð  U??????½Ë—U??????Ð i????F????Ð 5???????ÐË œœÒ d²¹ r�Ë ÆÆs¹eM³�« V¹dNð ÂUNð« w??� —u??B??*« j??¹d??A??�« 5O�dL'« 5??�ËR??�??*« b??Š√ Êd²�¹Ëò d³Ž ÈËUý— wIK²Ð rÝUÐ å‘U� U�«ËåË åÊuO½u¹


‫تقارير‬

‫العدد‪ 2093 :‬االثنني ‪2013/06/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مستشفى آسفي «يُغضب» الوردي‬ ‫بسبب التسيب وضعف البنيات‬

‫ثمّ حقنها داخل المصحة بمضادات حيوية جعلتها تلفظ أنفاسها‬

‫الرميد يدخل على خط وفاة نقابية داخل مصحة خاصة مبراكش‬ ‫مراكش‬ ‫عزيز العطاتري‬

‫ال َـم ْه ِـدي الـكَ ّـر ِاوي‬ ‫غ��ادر احلسني ال���وردي‪ ،‬وزي��ر الصحة‪ ،‬مدينة آسفي صباح‬ ‫أول أم��س السبت «غاضبا» بعد ال��زي��ارة التفقدية التي حملته‬ ‫إلى مستشفى محمد اخلامس‪ .‬وقالت مصادر حضرت اللقاء إنّ‬ ‫صدم حلجم «التسيب» الذي يوجد فيه املستشفى اجلهوي‬ ‫الوردي ُ‬ ‫محمد اخلامس وأيضا لضعف بنياته التحتية وافتقاره إلى أبسط‬ ‫ُمستل َزمات العالج املقدم لعموم املواطنني‪.‬‬ ‫وكان وزير الصحة قد ّ‬ ‫حل على استعجال باملستشفى املذكور‬ ‫بعد تصاعد االحتجاجات على صلة بفضيحة إهمال املواطنة عزيزة‬ ‫سعد‪ ،‬التي حرمت من تقدمي اخلدمات الطبية لها من ق َبل مستشفى‬ ‫محمد اخلامس إلى أن وافتها املنية داخل سيارة اإلسعاف هي‬ ‫وجنينها‪.‬‬ ‫واستغربتْ مصادر حقوقية عد َم حضور أي مسؤول في والية‬ ‫آسفي لزيارة الوزير الوردي‪ ،‬حيث ّ‬ ‫حل مبفرده مع سائقه اخلاص‬ ‫بسيارة ال��وزارة إلى مستشفى محمد اخلامس‪ ،‬وبعد لقاء قصير‬ ‫ميداني‬ ‫من األط��ر اإلداري��ة والطبية قام وزي��ر الصحة باستطالع‬ ‫ّ‬ ‫لقسم املستعجالت ولقسم ال���والدة قبل أن يعقد لقاء مع بعض‬ ‫البرملانيني والنقابات الصحية واجلمعيات احلقوقية وإدارة‬ ‫املستشفى‪ .‬وخالل تفقده قسم املستعجالت وقع ارتباك في صفوف‬ ‫إدارة مستشفى محمد اخلامس بعدما طلب الوزير الوردي الكحول‬ ‫السائل لتعقيم يديه قبل دخوله إلى بعض األجنحة الطبية املعقمة‪..‬‬ ‫وساد جو من الفوضى حني اكتشف مرافقو الوزير انعدام الكحول‬ ‫حرج ينتظر استقدام‬ ‫في قسم املستعجالت‪ ،‬وظل الوزير في وضع ِ‬ ‫هذه املادة له‪ ،‬وهو األمر التي مت بعد حلظات طويلة من االنتظار‪.‬‬ ‫وخ���الل ل��ق��ائ��ه ب��ال��ب��رمل��ان��ي��ني وال��ن��ق��اب��ات ال��ص��ح��ي��ة للقطاع‬ ‫واجل��م��ع��ي��ات احل��ق��وق��ي��ة‪ ،‬استمع ال��وزي��ر إل��ى سيل م��ن املشاكل‬ ‫والفضائح واالختالالت التي تعيق عمل أحد أكبر املستشفيات في‬ ‫جهة عبدة دكالة‪ ،‬والذي ُيل ّبي احتياجات ساكنة منطقة شاسعة‪.‬‬

‫صاحب العمارة العشوائية في طنجة‬ ‫يُحرّض عماله على «التصدّي للسلطات»‬ ‫طنجة‬ ‫املساء‬ ‫ش �ه��دت م�ن�ط�ق��ة م �س �ن��ان��ة‪ ،‬أول‬ ‫أم���س ال �س �ب��ت‪ ،‬ف �ص��ا ج ��دي ��دا من‬ ‫ف �ص��ول حت ��دي املستثمر العقاري‬ ‫محمد األح�م��ري‪ ،‬امل��دع��وم من عمدة‬ ‫طنجة فؤاد العماري‪ ،‬للسلطة الوالئية‪،‬‬ ‫عندما مت دف��ع ال�ع�ش��رات م��ن عمال‬ ‫البناء إلى «التص ّدي» للقوة العمومية‬ ‫التي كانت تستع ّد لبدء إجراءات هدم‬ ‫عمارة غير قانونية بناها فوق مجرى‬ ‫مائي‪..‬‬ ‫وع �ل �م��ت «امل� �س ��اء» أنّ رؤس ��اء‬ ‫دوائ��ر رافقوا العشرات من عناصر‬ ‫القوة العمومية إلى العمارة املذكورة‪،‬‬ ‫التي صدر في حقها قرار بالهدم من‬ ‫ال��والي��ة وق��رار بإيقاف األش�غ��ال من‬ ‫جلنة تض ّم ممثلني عن وكالة احلوض‬ ‫املائي «اللوكوس» والوكالة احلضرية‬ ‫لطنجة‪ ،‬حيث أخط�َر ممثلو السلطة‬ ‫ص��اح� َ�ب امل �ش��روع ب �ض��رورة إخاء‬ ‫العمارة متهيدا لهدمها‪.‬‬ ‫ودف��ع صاحب امل �ش��روع‪ ،‬الذي‬ ‫ك� ��ان ح ��اض ��را أث� �ن ��اء ق � ��دوم القوة‬ ‫العمومية‪ ،‬العشرات من عماله إلى‬ ‫«ال �ت �ص � ّدي» ملمثلي السلطة‪ ،‬الذين‬ ‫أم� ��روه ب��وق��ف األش �غ��ال ف� ��ورا‪ ،‬قبل‬ ‫أن ي �ض �ط � ّروا إل��ى االن �س �ح��اب دون‬ ‫الشروع في عملية الهدم‪ ،‬فيما عمد‬ ‫صاحب املشروع إل��ى وق��ف أشغال‬ ‫ال �ب �ن��اء‪ ،‬وه ��و األم� ��ر ال� ��ذي ك ��ان قد‬ ‫فعله سابقا قبل أن يعود إليه بوتيرة‬ ‫أسرع‪.‬‬ ‫تفجرت هذه الفضيحة‬ ‫ومنذ أن ّ‬ ‫العقارية امل��دوي��ة‪ ،‬التي يعتبر عمدة‬ ‫ط �ن �ج��ة «ب �ط �ل �ه��ا» األول‪ ،‬استمرت‬

‫األشغال في العمارة التي ُبنيت فوق‬ ‫م�ج��رى م��ائ��ي‪ ،‬ح�ي��ث وص�ل��ت عملية‬ ‫البناء إل��ى الطابق ال��راب��ع‪ ،‬علما أنّ‬ ‫إذن البناء ‪-‬الذي منحه العمدة بشكل‬ ‫م�ن�ف��رد‪ -‬ي � ُه � ّم ع �م��ارة م��ن ‪ 7‬طوابق‬ ‫خلفي‪ ،‬وآخر أرضي جتاري‪.‬‬ ‫وثامن‬ ‫ّ‬ ‫وك��ان وال��ي جهة طنجة تطوان‪،‬‬ ‫محمد اليعقوبي‪ ،‬ق��د بعث مِ ��ن ق ْب ُل‬ ‫برسالة إلى رئيس املجلس اجلماعي‬ ‫ل��ط��ن��ج��ة‪ ،‬ي� ��أم� ��ره ف �ي �ه��ا ب�»سحب‬ ‫ال �ت��رخ �ي��ص م��ن ص��اح��ب املشروع‬ ‫وإع��ادة األم��ور إل��ى ما كانت عليه»‪،‬‬ ‫مختصة أكدت‬ ‫بناء على تقرير جلنة‬ ‫ّ‬ ‫أنّ البناء مقام فوق مِ لك ع��ا ّم مائي‪،‬‬ ‫غير أن صاحب املشروع أسرع في‬ ‫عملية البناء‪ ،‬بعدما كشفت «املساء»‬ ‫امتناع العمدة ال�ع�م��اري ع��ن تنفيذ‬ ‫ق ��رار ال��وال��ي‪ ،‬قبل أن ي �ش��رع‪ ،‬منذ‬ ‫أيام‪ ،‬في بناء أساسات عمارة أخرى‬ ‫املائي‬ ‫ف��وق أرض تقع على املجرى‬ ‫ّ‬ ‫نفسه‪ ،‬توجد في مقابل األرض التي‬ ‫تقام عليها العمارة األول��ى‪ ،‬في َ‬ ‫حت ّد‬ ‫غير مسبوق من جانب عمدة طنجة‬ ‫ل�ق��رارات رسمية تهدف إل��ى جتنيب‬ ‫املنطقة كارثة حقيقية‪.‬‬ ‫وحصلت «امل�س��اء» على نسخة‬ ‫م��ن «إن� ��ذار» لوكالة احل��وض املائي‬ ‫وجهته منذ أربعة أشهر‬ ‫«اللوكوس»‪ّ ،‬‬ ‫لصاحب املشروع‪ ،‬لكنه لم يلتزم به‪،‬‬ ‫مستندا على الترخيص الذي حصل‬ ‫عليه م��ن ال�ع�م��دة بشكل «غامض»‪،‬‬ ‫إذ إنّ ه� ��ذا ال� �ن ��وع م ��ن املشاريع‬ ‫ي�ح�ت��اج أي �ض��ا إل ��ى م��واف �ق��ة الوالية‬ ‫والوكالة احلضرية‪ ،‬إلى جانب وكالة‬ ‫احل��وض امل��ائ��ي‪ ،‬املسؤولة ع��ن امللك‬ ‫امل��ائ��ي ال �ع��ا ّم‪ ،‬وال ��ذي يحميه قانون‬ ‫املاء‪.‬‬

‫أفتاتي لـ«الباطرونا»‪ :‬رفضتم قدوم‬ ‫الوفد التركي بحثا عن «البقشيش»‪..‬‬ ‫حمزة املتيوي ‪ -‬جمال وهبي‬ ‫تتمةص (‪)01‬‬ ‫وتواصل هجوم أفتاتي على «الباطرونا» باحلدة نفسها‪ ،‬عندما‬ ‫اعتبر أنّ ممثلي ه��ذا الكيان االق��ت��ص��ادي «ت��دن���� َّ�وا إل��ى مستوى غير‬ ‫أخ��الق��ي»‪ ،‬برفضهم استقبال ال��وف��د ال��ت��رك��ي‪« ،‬طمعا ف��ي البقشيش‬ ‫الفرنسي»‪ ،‬على حد تعبيره‪ ،‬قبل أن يشير إلى ت��و ّرط الكثيرين منهم‬ ‫الصعبة‪،‬‬ ‫في التهرب من املراقبة‪ ،‬وخاصة تفادي التصريح بالعمالت ّ‬ ‫مضيفا‪« :‬هؤالء أكبر مستفيدين من صندوق املقاصة‪ ،‬فالله وحده يعلم‬ ‫نفقات احملروقات املدعمة التي يستفيدون منها»‪.‬‬ ‫وكانت تبعات ق��رار ح��زب االستقالل باالنسحاب من احلكومة‪،‬‬ ‫ب��دوره��ا‪ ،‬محط ان��ت��ق��ادات الذع���ة م��ن ط��رف أف��ت��ات��ي‪ ،‬عندما اعتبر أنّ‬ ‫«األمر كان متعلقا مبشاكل داخلية حلزب االستقالل حاول نقلها خارج‬ ‫أسواره»‪ ،‬موردا أنه في النهاية لم يجد سبيال لدفع رئيس احلكومة إلى‬ ‫القبول بالتعديل احلكومي إال ب�»تأويل مح َّرف للدستور»‪.‬‬ ‫ووص���ف أفتاتي إص���رار ح��زب االس��ت��ق��الل على التحكيم امللكي‬ ‫قحم فيه»‪ ،‬مخاطبا‬ ‫ب�أنه «إقحام املؤسسة امللكية في ما ال ينبغي أن ت� ُ َ‬ ‫االستقالليني بقوله إنّ « الفصل ال�‪ 43‬يتحدّث عن صالحيات حصرية‬ ‫للملك‪ ،‬ولو كنتم صادقني في عزمكم االنسحاب للجأمت مباشرة إلى الفصل‬ ‫ال�‪ ،»47‬معيبا على األكادمييني واحملللني السياسيني عدم انتباههم إلى‬ ‫ذلك إال مؤخرا‪ .‬وردا على مزاعم شباط بعزم احلكومة الزيادة في أسعار‬ ‫املواد األساسية والتقليص من حجم قنينة الغاز‪ ،‬خاطب أفتاتي األم َ‬ ‫ني‬ ‫العا ّم حلزب االستقالل قائال‪« :‬أنت تعلم جيدا أنّ وزيرا من حزبك طلب‬ ‫رسميا من احلكومة الزيادة في ثمن قنينة الغاز ألنها مرتبطة بحصول‬ ‫ب�»السفاهة»‪ .‬وهاجم البرملاني‬ ‫املغرب على ق ْرض»‪ ،‬واصفا كالم شباط‬ ‫ّ‬ ‫رئيس مجلس النواب‪ ،‬كرمي غالب‪ ،‬ردا على‬ ‫عن حزب العدالة والتنمية‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫فتحل‬ ‫مشاداته األخيرة مع بنكيران‪ ،‬حيث خاطبه‪« :‬لو أردتَ أن تنسحب‬ ‫بالرجولة‪ ،‬وافعل ذلك بعيدا عن الهرطقات‪ ،‬هذا إن لم يكونوا ُيعدّونك‬ ‫وتسب»‪ ..‬قبل أن يضيف أنه يؤيد‬ ‫ملرحلة ما‪ ،‬أما اآلن فأنت تأكل الغلة‬ ‫ّ‬ ‫رحيل غالب عن رئاسة الغرفة األولى‪.‬‬ ‫وكان أفتاتي قد ناقش خالل هذا اللقاء‪ ،‬الذي نظمه الفضاء املغربي‬ ‫للمهنيني‪ ،‬اإلط��ار املق َّرب من العدالة والتنمية‪ ،‬تصور حزبه لتحقيق‬ ‫تنمية اقتصادية واجتماعية‪ ،‬حيث أص ّر على ضرورة محاكمة التجارب‬ ‫السابقة‪« ،‬التي ك��ان يستفيد منها طيور الداخل واألج��ان��ب»‪ ،‬حسب‬ ‫قوله‪.‬‬ ‫وحتدّث أفتاتي عن أنّ إصالح صندوق املقاصة ُيع ّد مرتكزا أساسيا‬ ‫في هذه التجربة‪ ،‬قائال إن حزبه ال يحسب العملية مبنطق األصوات‬ ‫انتخابية‪« ،‬كما يفعل البعض»‪ ،‬حسب قوله‪ ،‬مضيفا‪« :‬هناك وزير سابق‬ ‫�زج بوزير من تالمذته في احلكومة‬ ‫ص��ار‬ ‫صاحب شركة‪ ،‬وأراد أن ي� ّ‬ ‫َ‬ ‫احلالية في قطاع مرتبط باالقتصاد‪ ،‬روج ألنّ العدالة والتنمية يستهدف‬ ‫من هذه اخلطوة كسب مليون صوت‪ ..‬عليه أن يعلم أنّ األمر متعلق ب�‪3‬‬ ‫ماليني ونصف أسرة‪ ،‬أي ‪ 5‬أضعاف هذا الرقم بحساب األفراد‪ ،‬لكننا‬ ‫ال نتاجر باإلصالح»‪ .‬وأورد أفتاتي أنّ التصور التنموي حلزبه يقوم‬ ‫على مبدأ «األنسنة»‪ ،‬ويضمن حتقيق ال ّربح عبر العمل وليس «الغنى‬ ‫عبر التوقيعات‪ ،‬كما حدث مع أرباب املقالع»‪ ..‬وفي السياق ذاته أكد‬ ‫أنّ «التمويالت اإلسالمية‪ ،‬التي باتت قريبة من دخول املغرب‪ ،‬تدخل‬ ‫ضمن إطار حتقيق التنمية‪ ،‬وستهدف إلى تثمني االدخار‪ ،‬كما ستقوم‬ ‫احلكومة مبراجعة ضريبية تشمل كبار رجال األعمال‪ ،‬خاصة في القطاع‬ ‫الفالحي‪ ،‬في سياق إنعاش مداخيل الدولة»‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫الضحية جنية بلقايد‬

‫دخل مصطفى الرميد‪ ،‬وزير العدل‬ ‫واحل��ري��ات‪ ،‬على خط وف��اة النقابية‬ ‫جنية بلقايد‪ ،‬التي لفظت أنفاسها‬ ‫األخ����ي����رة داخ�����ل إح�����دى املصحات‬ ‫اخل��اص��ة ف��ي مدينة م��راك��ش‪ ،‬عندما‬ ‫ات��ص��ل ب��ال��وك��ي��ل ال���ع���ا ّم للملك لدى‬ ‫محكمة االستئناف في املدينة ذاتها‬ ‫ملعرفة نتائج التشريح الطلبي الذي‬ ‫أج��ري للضحية‪ .‬وحسب معلومات‬ ‫حصلت عليها «امل��س��اء» فقد أجرى‬ ‫ال��رم��ي��د ات��ص��اال ه��ات��ف��ي��ا أول أمس‬ ‫السبت مع الوكيل العا ّم للملك لدى‬ ‫محكمة االستئناف في مراكش ملعرفة‬ ‫نتائج التشريح الطبي الذي أخضعت‬ ‫له جثة زوج��ة حسن كريبي‪ ،‬الكاتب‬ ‫اإلق��ل��ي��م��ي حل���زب امل���ؤمت���ر الوطني‬ ‫أنفاسها بعد‬ ‫االحت��ادي‪ ،‬التي لفظت‬ ‫َ‬ ‫ح��ق��ن��ه��ا مب����ادة مم��ن��وع��ة ع��ن��ه��ا يوم‬ ‫األرب���ع���اء امل��اض��ي‪ ،‬ح��س��ب م��ا أكدت‬ ‫مصادر حتدثت إليها «املساء»‪.‬‬

‫وقد جاء حت ُّرك الرميد إثر مراسلة‬ ‫توصل بها من املكتب السياسي حلزب‬ ‫املؤمتر الوطني االحت��ادي وع��دد من‬ ‫اجلمعيات احلقوقية والتنظيمات‬ ‫النقابية‪ُ ،‬و ّجهت له من أجل الوقوف‬ ‫ينصب‬ ‫على مجريات التحقيق الذي‬ ‫ّ‬ ‫ح��ول مالبسات وظ��روف وف��اة جنية‬ ‫بلقايد‪ ،‬التي دخلت املصحة اخلاصة‬ ‫ب��ع��د أن أص��ي��ب��ت ب��ن��زل��ة ب���رد‪ ،‬لكنها‬ ‫خ��رج��ت منها ج��ث��ة ه��ام��دة‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫ُحقِ نت مبضادات حيوية لم تتعاطها‬ ‫ق��ط ف��ي حياتها‪ ،‬مم��ا جعل وضعها‬ ‫الصحي يدخل دائرة اخلطر‪ ،‬وتلفظ‬ ‫ّ‬ ‫أن��ف��اس��ه��ا األخ����ي����رة‪ ،‬ت���ارك���ة أبناء‬ ‫ص��غ��ارا‪ .‬وق��د شكلت متابعة الرميد‬ ‫لهذا امللف مصد َر ارتياح لدى أسرة‬ ‫الضحية‪ ،‬التي من املُفت َرض أن تكون‬ ‫قد ووريت الثرى ظهر أمس األحد في‬ ‫إحدى مقابر املدينة احلمراء‪.‬‬ ‫وق�����د ش���ه���د ال����ب����اب الرئيسي‬ ‫للمصحة املعروفة في مدينة مراكش‬ ‫وقفات احتجاجية لتنظيمات نقابية‬ ‫وجمعيات حقوقية‪ ،‬طالبوا خاللها‬

‫ال��ق��ض��اء ب���»ف��ت��ح حتقيق ن��زي��ه حول‬ ‫مالبسات وفاة النقابية جنية بلقايد‬ ‫ومعاقبة املتسببني في وفاتها»‪ .‬وقد‬ ‫راسلت اجلمعية الوطنية للدفاع عن‬ ‫َ‬ ‫الوكيل العا ّم‬ ‫حقوق اإلنسان باملغرب‬ ‫للملك لدى محكمة االستئناف تطالبه‬ ‫بإصدار تعليماته للضابطة القضائية‬ ‫املختصة من أج��ل إج��راء حترياتها‬ ‫ّ‬ ‫ف��ي ظ���روف وم��الب��س��ات وف���اة جنية‬ ‫بلقائد‪ ،‬زوجة حسن كريبي‪ ،‬القيادي‬ ‫في نقابة الكونفدارالية الدميقراطية‬ ‫للشغل‪.‬‬ ‫وأوض���ح زوج الضحية ‪-‬حسب‬ ‫ما ورد في مراسلة الهيئة احلقوقية‪-‬‬ ‫أن الهالكة ظلت في غيبوتها تعاني‬ ‫م���ن ان���خ���ف���اض ح�����ا ّد ف���ي ضغطها‬ ‫ستعجلة‬ ‫الدموي‪ ،‬وكانت في حاجة ُم‬ ‫َ‬ ‫مختص‪ ،‬إال أنه‬ ‫إلى تدخل من طبيب‬ ‫ّ‬ ‫لم يحضر إال بعد م��رور حوالي ‪30‬‬ ‫ساعة‪ ،‬قبل أن يؤكد أنه فات األوان‪،‬‬ ‫لتبقى املريضة في غيبوبتها لساعات‬ ‫قبل أن تخبر إدارة املصحة اخلاصة‬ ‫أسرة الضحية بوفاة األخيرة‪.‬‬


2013Ø06Ø17

UN²�Ë lOCðW�uJŠbI²M¹ e¹eF�« åÊU³��«òËåpOLO�u³�«òw� …b¹b'« wM�(« Ê«u{— wMÞu�« d9R*« »e( wMÞu�« VðUJ�« ¨e¹eF�« Âö��« b³Ž rłU¼ œU−¹≈ sŽ …ełUŽ W�uJŠ UN½√ «d³²F� ¨WO�U(« W�uJ(« ¨ÍœU%ô« ÂUOI�« sŽ …ełUŽË ¨WЗUGLK� WOÝUÝ_« U¹UCIK� WOIOI(« ‰uK(« ‰«e¹ô t½≈ ‰U� Íc�« ¨’uB)UÐ œUB²�ô« ôU−� w�  UŠö�SÐ Æ‚“Q� w� »dG*« l{Ë qJAÐ dÐb¹ W³ÝUM0 …b¹b'« w� f�√ ‰Ë√ U¼UI�√ WLK� w� ¨e¹eF�« d³²Ž«Ë WO�U(« W�uJ(« Ê√ ¨…b³Ž W�U�œ WN−Ð »e×K� ÍuN'« d9R*« œUIF½« Õö??�≈ q??ł√ s??� Z??�«d??Ð vKŽ ôË Õö??�û??� —uBð vKŽ d�u²ð ô ¡wý q� ÊËœ—u²�¹ WЗUG*« qFł Íc�« ¨wÐdG*« wŽUMB�« ZO�M�« W�UŠË WOÝUOÝ W�“√ ¨ÂuO�« ¨gOF¹ »dG*« Ê≈ e¹eF�« ‰U�Ë Æ×U)« s� ”uLK*UÐ  e−Ž 2011  UÐU�²½« UNð“d�√ w²�« W�uJ(« Ê_ ¨—UE²½« wÝUÝ_« X�u�« Ê√Ë ¨oHM�« s� œö³�« ëdš≈Ë W�“_« WNł«u� sŽ v�≈ åÊU³��«òË åpOLO�u³�«ò w� WOÝUO��« WI³D�«Ë W�uJ(« tOCIð ¨W�uJ(« w� s�Ë ÷—UF*« w� s� ·dF¹ bŠ√ UNF� bF¹ r� Wł—œ e¹eF�« rNð« UL� ÆåW{—UF*« w� wAK�Ë W�uJ(« w� ôË wAK�ò Ê_ —UFý XF�— w²�« åw�Ëb�« pM³�« jG{ò W�uJ×Ð WO�U(« W�uJ(« ÂbŽ vKŽ dýR�Ë œU�H�« l� lO³D²K� WGOB� ånKÝ ULŽ tK�« UHŽò ¨Vz«dC�« W½Ëb�Ë w³¹dC�« ÂUEMK� wIOI(« Õö�ù« vKŽ UNð—b� 5ŠöH�«® W³¹dC�« ÍœR??ð ô w²�«  UŽUDI�« ÂUײ�« sŽ U¼e−ŽË W³¹dC�«Ë ¨WKJON*« dOž  UŽUDI�« ¨—UIF�« ŸUD� ¨s¹—bB*« ¨—U³J�« Æ ©ÆÆÆ…Ëd¦�« vKŽ ÈbŠ≈ w� ‰U� w�UF�« rOKF²�« d¹“Ë Ê√ ¨t²Kš«b� w� ¨e¹eF�« b�√Ë u¼Ë ¨UOI¹d�≈ ‰ULý w� qšœ s�Š√ rN¹b� WЗUG*« Ê≈  U³ÝUM*« b�R¹ Íc�«Ë ¨W³ÝUM� s� d¦�√ w� —dJ²¹ t½≈ e¹eF�« ‰U� Íc�« ‰uI�« WK�UF�« WI³D�«Ë 5Hþu*«Ë WDÝu²*« `z«dA�« ÊQÐ e¹eF�« V�×Ð »u� W�uJ(« t−²ð Ê√ ‰bÐ ¨W�uJ(« Ác¼ ·dÞ s� Êu�bN²�� qJAÐ WMÝ 60 cM� tð«dOšË wÐdG*« œUB²�ô« s� «ËœUH²Ý« ”U½√ ÕËdD*« Ê≈ e¹eF�« ‰U�Ë ÆW�“_« …—uðU� «ËœR¹ w� ¨ÁdOž Ë√ ŸËdA� ‚ËbM� vKŽ “UNłù«Ë WOÝUÝ_« œ«u*« w� …œU¹e�« WOHO� u¼ ÂuO�« œ«u*« w�  «œU¹“ ¨e¹eF�« ‰uI¹ ¨WЗUG*« dE²MOÝ w�U²�UÐË ¨W�UI*« lOÐUÝ_« w� Èdš√ œ«u�Ë  U�Ëd;« w� Èdš√  «œU¹“ËË WOÝUÝ_« ÆWK³I*« dNý_« Ë√ UN� X�O� »dG*« w� WOðU�ÝR*« W{—UF*« Ê≈ e¹eF�« ‰U??�Ë e¹eF�« ÕdÞË ¨W{—UF*UÐ ÂUOI�« vKŽ …—œU� dOžË WHOF{Ë WO�«bB� Ê“«u²�« wDFð Ê√ UN½UJ�SÐ Ê√ bI²F¹ w²�« —U�O�« W�dŠ ¡UMÐ W�Q�� s¹b�« qLF²�¹ åw³Kž_«ò »e??(« Ê≈ ‰U??�Ë ¨lL²−*« Èu²�� vKŽ rOEMð Ë√ W�dŠ »UOž qÐUI� ¨WÝUO��« w??� …u??Žb??�«Ë ÊU??�? Šù«Ë «dO³� ôUJý≈ ÕdD¹ d�_« «c¼ Ê_ ¨ö¹bÐ q¦1 Ê√ tMJ1 wÝUOÝ Æe¹eF�« ‰uI¹ ¨5¹—U�O�«Ë 5OÞ«dI1b�« vKŽ

åWO�—u�«ò U�UŽe�« rłUN¹ÕUЗ

bMŽ s¹d��*« ‰U¹œ Ułd)« Ê«dOJMÐ ¡«—“Ë Ê_ ¨s¹b�H*« r??¼œö??Ð u??�b??�??¹U??�Ë ¨5??O??M??ÞË U???�Ë ¨‚b??????� q???J???Ð p???K???*« l????� …—u??D??Ý Ãu???ł g??�u??N??L??N??¹U??� w� 5??¹“U??N??²??½ô« „ËœU????¼ ‰U???¹œ vKŽ u??½U??ÐË Âu??N??²??×??¹—  U??D??Ž vKŽ U½uÐd{ U�bFÐ ÂuN²IOIŠ ÆåUFA�« W�uJŠ Ê√ d¹“u�« ·U{√Ë „—UF� œuIð Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž t½≈ò ‰U�Ë ¨œU�H�« b{ …dODš iFÐ iH²Mð Ê√ wFO³D�« s� vKŽ UÐdŠ sA½ UM½_ ¨ UN'« œ«“Ë ¨åÂuN�U¹œ œU�H�« q�UF�  U??Ðd??C??�« r?????ž—ò «œd??D??²??�??� s� U??M??O??ðQ??ð w??²??�«  U??M??F??D??�«Ë s� UM½S� ¨5³¹dI�«Ë s¹bOF³�« lO³½ s???�Ë ¨“«e??²??Ðö??� l??C??�??½ ¨5MÞ«u*« `�UB� w� Íd²A½Ë —uC( a??{d??½ s??� U??M??½√ U??L??� d??O??š«u??� w????�  U???ŽU???L???²???łô« ‰uŠ ÷ËUH²�« qł√ s� œU�H�« Ác¼ …u� X½U� ULNL� ¨V�UM*« vKŽ ÊuK�u²� s×M� ¨ UÐdC�« Ê√ v??�≈ Àbײ*« —U??ý√Ë Æåt??K??�« vKŽ …dB� WO�U(« W�uJ(« ¨wŠö�ù« UN−�U½dÐ WK�«u� Èd??ð w??²??�«  «—œU???³???*« –U??�??ð«Ë ¨s???Þu???�« W??×??K??B??� w???� U???N???½√  «—UE²½« ¨Ád??E??½ w??� ¨o??I??%Ë tzUOMžQÐ ¨w??Ðd??G??*« V??F??A??�«ò s� p??�– UNHK� ULN� ¨t??z«d??I??�Ë w� „ËœU???????¼ò ·U??????{√Ë ¨s???L???Ł wýUÐ ”UM�« uBK�¹U� ËUA� ¨◊UÐd�U� Ê«dOJMÐ b{ Ëd¼UE¹ t½_ ¨dOOG²�« œU??¼ gMOžUÐU� ¨Âu??N??�U??¹œ `??�U??B??*U??Ð d??C??¹U??� w??�  «“U?????O?????²?????�ô« œb????N????¹U????�Ë WЗUG*« ¨tK� bL(« ¨Âu¼bMŽ ¡U??¼e??M??�« «u??�d??F??¹U??� ¨¡U????O????�–√ ÆòsÞu�« «c¼ ¡U�dýË

6

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

5MŁù« 2093 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ d???¹“Ë ¨ÕU??????З e???¹e???Ž s???ý UŽ–ô U�u−¼ ¨qIM�«Ë eON−²�« U??�U??Že??�«ò???Ð UNH�Ë U??� vKŽ œuIð w²�« åWO�—u�« WOÝUO��« g¹uA²K� W??¼u??³??A??�  ö??L??Š ¨WO�U(« W�uJ(« WÐd& vKŽ d??A??½ d???³???Ž U???N???O???�≈ …¡U?????????Ýù«Ë å U???F???zU???A???�«òË åV??????¹–U??????�_«ò qOKC²� åW??H??z«e??�«ò —U???³???š_«Ë bŠ vKŽ ¨wMÞu�« ÂUF�« Í√d??�« Æt�u� lL& w??� ¨ÕU???З `???{Ë√Ë ¨f�√ ‰Ë√ WOAŽ ¨bI ÔŽ ¨býUŠ Í“U??²??�« ‰ö??Ž Íb??O??Ý WŽUL−Ð W³ÝUM0 ¨…d??D??O??M??I??�« r??O??K??�S??Ð d9RLK� WOŠU²²�ô« W�K'« W???�«b???F???�« W??³??O??³??A??� Íu????N????'«  U�UŽe�« iFÐ Ê√ ¨WOLM²�«Ë WЗUG*« ·dF¹ w²�« ¨WOÝUO��« œU�H�« w??� ‚—U??G??�« U??N??�??¹—U??ð ‰öG²Ý«Ë œö³�«  «ËdŁ VN½Ë oOIײ� W??O??�ËR??�??*« V??�U??M??� …bOFÐ WIO{ WOÐeŠ `�UB� V�Š ¨s????Þ«u????*« Âu???L???¼ s???Ž »ö??I??½ô« v??�≈ vF�ð ¨ÁdO³Fð q−�ð ôË ¨WOÞ«dI1b�« vKŽ —U�� n??�u??ð s??Ž Y??¹b??(« s??� U³³Ý X½U� UN½√ rž— ¨Õö�ù« w� ¨—b??B??*« nOC¹ ¨UO�Oz— l??{u??�« v????�≈ œö???³???�« ‰U???B???¹≈ ÆtAOF¹ v×{√ Íc�« wŁ—UJ�« W�UF�« W½U�_« uCŽ ‰U�Ë Ác??¼ v???K???Žò ÕU???³???B???*« »e????( …¬d??*« ÂU??�√ nIð Ê√  UMzUJ�« WIOIŠ nA²J²� …œËbF� ozU�b� lK�ð ÍœUž UNÝ«dÐ w¼ ¨UN�H½ Uš«Ë ¨w²HÚ ýÓ ¨UNNłË ·uAð s� U� ¨ËUOF¹ v²Š UMOKŽ u³²J¹ ‘UMFK�ðUJ�Ë ¨uH�u½Ú g¹œUž

Ê«dOJMÐW�uJŠrN²¹—«Ëe� WOÝUOÝ W�“√v�≈œö³�«‰UšœSÐ ¡U�*«

—«dŠú� wMÞu�« lL−²�« »eŠ fOz— ¨—«Ëe� s¹b�« Õö� b�√ ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ UNF�d¹ ÊU� w²�« «—UFA�« Ê√ ¨÷—UF*« ‰U�Ë ¨rJ(« v�≈ t�u�Ë bFÐ UNKA� sŽ X½UÐ√Ë X×C²�« b� 5Ð ÊU²ý t½≈ ¨f??�√ ‰Ë√ ¨rOLK� WM¹b� w� wÐUDš lL& w� w²�«Ë ¨r�U(« »e(« U¼œœd¹ ÊU� w²�«  UÐUD)«Ë  «—UFA�« dE²M*« ÍbNLK� UN1bI²Ð WЗUG*« »c& Ê√ wFO³D�« s� ÊU� d�³²ðË t�U�√ —UNMð bIF� w�u¹ w�uJŠ dOÐbð 5ÐË ¨wÝUO��« v�≈ WłUŠ w� œö³�« vI³ð X�Ë w� ¨¡U�u'«  «—UFA�« Ác¼ q� l{u�« WNł«u� w� WO�ËR�*UÐ ”U�Šù«Ë …¡UHJ�«Ë qLF�« Æ5O�öÝù« W�uJŠ qþ w� ÂuO�« Á“U²& Íc�« VFB�« ¨wÝUH�« ”U³Ž W�uJŠ bNŽ w� oÐU��« WO�U*« d¹“Ë l�«œË ·dþ w� »dGLK� XIIŠ UN½√ b�√Ë ¨WIÐU��« W�uJ(« ¡«œ√ sŽ ÆWO{U*« WMÝ 5FЗ√ w� tII×¹ r� U� WMÝ 12 WMÝ bFÐ œö³�UÐ ‰u�u�UÐ WO�U(« W�uJ(« —«Ëe� rNð«Ë dOž l{Ë v�≈ ÂUF�« ÊQA�« dOÐbð WO�ËR�� UNKL% s� nB½Ë ÆœËb�� o�√Ë rOKÝ v�≈ œö³�« ‰U??šœ≈  —U??²??š« Ê«dOJMÐ W�uJŠ Ê√ v??�≈ `??*Ë VFA�«  «—UE²½ôË U¼œuŽu� WÐU−²Ýô« lD²�ð r??�Ë W??�“_« oDM� UNOšuð s� ôbР«bD�ô« oDM� ¨p�– qÐUI�  —U²šU� Æ5OÝUO��« ¡U�dA�« l� qLF�«Ë o�«u²�« —«dŠú� wMÞu�« lL−²�« fOz— q−Ý ¨t??ð«– ‚UO��« w� dOž »UDš —UA²½«Ë  U¹u²�*« W�U� vKŽ …dODš  UFł«dð —«Ëe� œbý UL� Æ…dODš  «—uDð u×½ œö³�UÐ dO�¹ ‰ËR�� ¡UM³�« Ê_ W{—UF*« l�u� t�HM� —U²š« lL−²�« »eŠ Ê√ vKŽ öLJ� »e(« qE¹ Ê√ sJ1 ôË ¨Õu{u�« wC²I¹ ¨wÝUO��« Æ UO³Kžú� X�bN²Ý«  UÐdC� ÷dFð —«dŠ_« »eŠ Ê√ —«Ëe� nA�Ë ÆtðU�ÝR�Ë Á“u�— ·ËbM²Ð WЗUG*« s¹e−²;« —«Ëe??� U??Žœ ¨Èd??š√ WNł s� Íc�« “U−²Šô« «d³²F� ¨„UM¼ d¹d*« rNF�«Ë b{ W{UH²½ô« v�≈ Æb¹b'« —ULF²Ýô« s� UŽu½ t½uAOF¹ ’Uš b¹bł å‰Uý—U�ò Z�U½dÐ l{Ë v�≈ —«Ëe??� UŽœ UL� WM�U��« ŸU???{Ë√ —U??³??²??Žô« 5FÐ c??šQ??¹ ÆW??O??Ðu??M??'« r??O??�U??�_U??Ð WOŽUL²łô« V�UD*« 5Ð jK)« Ê√ «b�R� ¨»U³A�« U�uBšË ÆWLOKÝ dOž  U¹u²�� v�≈ q�Ë b� w�UBH½ô« dJH�«Ë U�uŽb� ÊuJ¹ Ê√ V−¹ —u�c*« Z�U½d³�« Ê√ —«Ëe� `{Ë√Ë …—Ëd{ v�≈ UOŽ«œ ¨5MÞ«u*«  U³KD²� WO³K²� W¹“«u� o¹œUMBÐ ‚ËbM� qOFHð d³Ž »U³A�« v�≈ WI¦�« …œUŽù W¹u�  «—Uý≈ ¡UDŽ≈ ÆqOGA²�« qł√ s� »U³A�«  «—œU³� q¹u9

‫ﺭﺑﻂ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺣﺰﺏ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺸﺮﻁ ﺍﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻣﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻌﺰﺯ ﺑﺎﻷﺭﻗﺎﻡ ﻭﺗﻮﺍﺭﻳﺦ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ‬

Ê«dOJMÐ l� ·ö)« —«dÝ√ s� UCFÐ nAJ¹ ◊U³ý

ÿUH(«Ë ¨Èd³J�« ‘«—Ë_« —«dL²Ý« WD¹dý W�uJ(« …dOðË l¹d�ðË ¨wÐdG*« VFA�« U³�²J� vKŽ WЗU×�Ë …bO'« W�UJ(« o¹dÞ sŽ w�uJ(« ¡«œ_« UNO� l²L²¹ WOŽUL²ł« W�«bŽ oKšË …uýd�«Ë œU�H�« d³Ž fO�Ë ’dH�« R�UJ²Ð  UN'« q�Ë WЗUG*« q� WOz«dA�« …—bI�UÐ f*« Ê√ «d³²F� ¨W½U½—  «—UFý s� b(«Ë —uł_« bOL&Ë —UFÝ_« l�— d³Ž 5MÞ«uLK� u� UMK�ò ∫t�uIÐ Á“ËU& V−¹ ô dLŠ√ jš  UHOþu²�« w� l�dH²ð …œUž “UžUðu³�« w� t�ù« b³Ž wÝ√ w𜓠v�≈ bKÐ »dG*« ¨‰«u�_« u³O$ 5M� s¹U� ÆÆÆW�uJ(« Ác¼ özU�²� ¨WÐUA�« dÞú� ‰U−*« `²HÐ t³�UÞË ¨å «dO)« UL� ¨rNF� ·ö²šô«Ë s¹dL¦²�*« WNł«u� X9 «–U* dC×� »U×�√ WOC� w� t¹√dÐ Ê«dOJMÐ Y³Að —UŁ√ UBF�UÐ rN²Ð—U×�Ë 5KDF*« WNł«u� rŁ “uO�u¹ 20 WLJ;« Ê√ rž— ◊UÐd�« Ÿ—«uý w�Ë ÊU*d³�« ÂU�√ “uO�u¹ 20dC×� Ê√ v�≈ «dOA� ¨rN(UB� XLJŠ „UM¼ WO�öš_« WOŠUM�« s�Ë w½u½U� dC×� u¼ ÆW�uJ×K� W¹—«dL²Ý« W�«bF�« »eŠ l� fO� ·ö)« Ê√ ◊U³ý `{Ë√Ë Íc�« W�uJ(« fOz— l� ·ö)« sJ�Ë ¨WOLM²�«Ë q¦1Ë WO�uLŽ WOB�ý t½√ ÂuO�« rNH¹ Ê√ œd¹ r� v²Š ¨å»eŠ fOzd� qG²AO�ò ‰«“U�Ë rNK� WЗUG*« l� qLF½ UM½≈ ÊU*d³�« w� ‰U� ULMOŠ t½Uš t½U�� Ê√ ÁœuŽuÐ n¹ r� Ê«dOJMÐ Ê√ UHOC� ¨UMOKŽ «uðu� s� p�–Ë ¨‰öI²Ýô« »eŠ œË VDš ULMOŠ t−�U½dÐË oKšË ”—«b*«Ë  UH�u²�*« ¡UMÐË 5KDF*« qOGA²Ð ¡wAÐ t²Nł«u� X9 ULK� Êü«Ë ¨W¹uLMðË WO�UIŁ …—uŁ Æ Ÿ—UAK� Ãd�OÝ t½≈ ‰uI¹

bOýdÐ wNOłË vÝu�

bOýd³Ð wK�«u²�« tzUI� w� ◊U³ý

‘«Ëò X¹—UHF�«Ë `OÝUL²�UÐ r¼U¹≈ UH�«Ë ¨tKLŽ X¹—UHF�« œU¼ ‘«Ë ¨rKŽ« tK�« `OÝUL²�UÐ qOK�UÐ rK×O� dLŽ U¹u³� dOÝ t� UMK� ¨rKŽ« tK�« qOK�« w� ÁËuO−O� ÆåUMOMN¹Ë X¹—UHF�« Ác¼ Ãd�¹ ‘UÐ w� „—Uý ‰öI²Ýô« »eŠ Ê√ ◊U³ý `{Ë√Ë

u¼ fO� f�_« Ê«dOJMÐ Ê√ ◊U³ý ·U{√Ë Àbײ¹ w²�« X¹—UHF�«Ë `OÝUL²�« Ê√Ë ¨ÂuO�« Ê«dOJMÐ …d� q� w� t½√ UMO³� ¨sÞu�« «c¼ w� błuð ô UNMŽ œd¹ ¨U� WOC� w� W�uJ(« fOz— WA�UM� UNO� œ«d¹ dOÝ ÊuK�dF¹Ë tOKŽ ÊuýuA¹ rN½QÐ t¹bI²M� vKŽ

¨‰öI²Ýô« »e( ÂUF�« 5�_« ¨◊U³ý bOLŠ UŽœ ¨ U�ö)« q� c³½Ë wŽUL'« qLF�«Ë nB�« …bŠË v�≈ Íd¼uł Ÿ«d� u¼ ÂuO�« rzUI�« Ÿ«dB�« Ê√ «d³²F� WOLM²�«Ë W�«bF�« wÐeŠ 5Ð UŽ«d� fO�Ë oOLŽ 5Ð Ÿ«d� ¨dA�«Ë dO)« 5Ð Ÿ«d� tMJ�Ë ¨‰öI²Ýô«Ë —u²Ýœ bFÐ w�Ëœ Z�U½dÐ d³Ž –«uײÝô« b¹dð Èu� Æ2011 ¡U�� ¨bOýd³Ð wK�«uð ¡UI� w� ¨◊U³ý Àb%Ë »eŠ …œUO� s� W³�½ —uC×Ð ¨X³��« f�√ ‰Ë√ tz«—“ËË W�uJ(« fOz—  «œUŽ dOGð sŽ ‰öI²Ýô« WD�«dJ�« w²�³� ¨p½ËUF¹ tK�« WLFM�« pOKŽ X½UÐò t�uIÐ ¨p½ËUF¹ tK�« qŠu� dþUEM�« w𗜠¨pOKŽ qN�¹ tK�« w� w²MJÝ p½ËUF¹ tK�« …dO³� f¹bOÝdO*« w� w²³�— gO²OI³� ¨p½ËUF¹ tK�« ÷U¹d�«Ë  «dO�_« wŠ w� öO� tK�« “U²L*« ¡U*« »dA²� w²O�Ë wMOÐËd�« ¡U� »dA²� tK�« u²O{öž ¨rJ½ËUF¹ tK�« WO×K�« s� u²BI½ ¨p½ËUF¹ ◊U³ý jÐ—Ë åøb�U²Ý« uMý√ VFA�« sJ�Ë ¨dO�OÐ qLJ¹ …œUH²Ý« ◊dAÐ W�uJ(« w� ‰öI²Ýô« »eŠ —«dL²Ý« a¹—«uðË ÂU�—_UÐ “eF� b¹bł Z�U½dÐ s� wÐdG*« VFA�« 5ŁöŁ s� ¡«—“u�« œbŽ hOKIð l� ¨l¹—UA*« “U$≈ r¼U�¹ »UD�√ W�uJŠ oKšË ¨UOIOIŠ «d¹“Ë 15 v�≈ —UFýù œUB²�ô« p¹d%Ë œö³�« WOLMð w� U¼ƒ«—“Ë nOþu²� ‰«u�_« ÊËd�u¹Ë ¨dOOG²�UÐ wÐdG*« VFA�« oŠ w� “«e²Ðô« ”—U1 tÐeŠ ÊuJ¹ Ê√ UO�U½ ¨5KDF*« ÆW¹—«“Ë V�UM� vKŽ ‰uB(« ÷dGÐ W�uJ(«


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/06/17 ‫ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ‬2093:‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ‬0.5 WO�UB�« WO�Ëb�« UOÞUO²Šô« ÊQ??Ð »d??G??*« pMÐ œU??�√ uO½u¹ 7 œËb??Š v??�≈ W??zU??*« w??� 0.5 W³�MÐ XCH�½«  «dýRLK� U??I??�ËË Æ2013 ÍU??� 31 l??� W½—UI� ¨2013 t²Ð«uÐ vKŽ «dšR�  dA½ w²�« Íe�d*« pM³K� WOŽu³Ý_« 0.3 W³�MÐ XCH�½«  UOÞUO²Šô« Ác¼ ÊS� ¨WO½Ëd²J�ù« Æ2012 WMÝ s� …d²H�« fH½ l� W½—UI*UÐ

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.12

2.34

12.47

7.82

13.78

8.64

7.96

8.80

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬

q¹uL²�« v�≈ ÈdGB�« ôËUI*« Ãu�Ë g�UMð U½ËdÞU³�« ¨ UD�Ð dOš_« fOL)« Âu¹ WG¹œ—Ë W¹ËUA�« WN' »dG*«  ôËUI* ÂUF�« œU%ô« rE½ º Æq¹uL²�«Ë W³ŠUB*«  «Ëœ√ s� WDÝu²*«Ë ÈdGB�«  ôËUI*« 5J9 ‰uŠ WOÝ«—œ WIKŠ ‘UF½ù WOMÞu�« W�U�u�«Ë ¨w³FA�« pM³�« l� W�«dý —UÞ≈ w� rEM*« ¡UIK�« «c¼ sJ�Ë wÐË—Ë_« pM³�«Ë  UD�Ð …—U−²�«Ë WŽUMB�« WOÐËbM�Ë ¨WDÝu²*«Ë …dOGB�«  ôËUI*« åWG¹–—Ë W¹ËUA�« WNł w�  ôËUI*« q¹u9Ë rŽœ  «Ëœ√ò —UFý X% ¨dOLF²�«Ë ¡UA½û� ◊«d�½ô« vKŽ  ôËUI*« eOH%Ë s¹dL¦²�LK� ÂbI*« rŽb�« vKŽ  ôËUI*« »UЗ√ ŸöÞ≈ s� Íc�« rŽb�«Ë WN'« w� WDÝu²*«Ë …dOGB�«  ôËUI*« ‘UF½ù WOMÞu�« W�U�u�« Z�«dÐ w� WN' »dG*«  ôËUI* ÂUF�« œU%ô« fOz— `{Ë√Ë ÆdOLF²�«Ë ¡UA½û� wÐË—Ë_« pM³�« t�bI¹ dO¹UF0  ôËUI*« »U×�√ n¹dFð v�≈ ·bN¹ ¡UIK�« «c¼ Ê√ ¨Íb¹d��« bOý— WG¹–—Ë W¹ËUA�« œ«bŽ≈ w� WDÝu²*«Ë ÈdGB�«  ôËUI*« W³�«u� ÊUL{ «c�Ë ¨„UMÐ_« UNÞd²Að w²�« q¹uL²�« Æd¹bB²�« ‚«uÝ√ v�≈ ‰u�u�« qON�ð  UO�¬Ë  «Ëœ√ d¹uDðË ¨q¹uL²�«  UHK�

Ê«dOD�« ŸUD� ‰uŠ q¹“«d³�«Ë »dG*« 5Ð U¦ŠU³�

—u×� ¨pO²�łuK�«Ë qIM�«Ë WO²×²�« UOM³�« ‰U−� w� wK¹“«d³�« wÐdG*« ÊËUF²�« d¹uDð qJý º wK¹“«d³�« dOH��« l� ¨◊UÐd�UÐ dOš_« WFL'« Âu¹ ¨ÕUЗ e¹eŽ qIM�«Ë eON−²�« d¹“Ë U¼«dł√  UŁœU×� Æd¹U� «œ«d²Ý« w�Ëœ uJ¹—b¹d� »dG*UÐ w� WOK¹“«d³�« …d³)UÐ »dG*« ÂUL²¼« sŽ ¨¡UIK�« «c¼ ‰öš »dŽ√ ÕUЗ Ê√ …—«“uK� ⁄öÐ `{Ë√Ë —ËU×� «œbŠ 5�ËR�*« Ê√ ⁄ö³�« ·U{√Ë ÆÊ«dOD�« WŽUM� ‰U−� w� ULOÝ ôË ¨ UŽUDI�« nK²�� Ÿd� ¡UÝ—≈ d³Ž Ê«dOD�« WŽUM� ‰U−� w� ÊËUF²�« e¹eFð ULOÝôË ¨U¼d¹uDð 5F²¹ w²�« W�«dA�« w� u�ËUÐËU�Ð ¡UCO³�« —«b�« jÐd¹ dýU³� Íuł jš ‚öÞ≈Ë ¨»dG*UÐ ©d¹«d³�«® WOK¹“«d³�« W�dAK� vKŽ WOK¹“«d³�«  ôËUI*« lO−A²Ð ULN�«e²�« sŽ ¨⁄ö³�« nOC¹ ¨ÊU�dD�« »dŽ√ UL� Æq³I*« d³Młœ w� ÊËUF²K�  «¡«dł≈ …dýU³�Ë ¨WLN� WOŽUM�Ë WO²�łu� WO{—√ d�u¹ Íc�« »dG*UÐ UN� ŸËd� `²� ÆwJJ��« qIM�« ‰U−�

»dG*« w� —UL¦²Ýô« ÊuÝ—b¹ ÊU³Ý≈Ë WЗUG� ‰ULŽ√ ‰Uł—

WE�U×� w� q¹dðu� W¹bK³Ð dOš_« WFL'« Âu¹ ¨lLł Íc�« ‰Ë_« Èb²M*« qJý º U�ÝR*« s� œbŽ wK¦2Ë ‰ULŽ_« ‰Uł— 5Ð ¨©UO½U³Ý≈ »uMł f�b½_« rOK�≈® WÞU½dž ¨»dGLK� WO�dA�« WN'UÐ rNz«dE½Ë WÞU½dž w� WO�uJ(«Ë W¹—U−²�«Ë W¹œUB²�ô« s¹dL¦²�LK� WO�dA�« WN'« UN×O²ð w²�« W¹dG*«  ö¼R*« vKŽ ŸöÞö� W�U¼ W�d� WŽUMB�«Ë …—U−²�« W�dG� oÐU��« fOzd�« ÷dF²Ý« b�Ë ÆWHK²��  ôU−� w� 5O��b½_« «b�R� ¨»dG*« w� —UL¦²Ýö� ÂUF�« ŒUM*« ¨wðuL(« 5�(« ¨—uþUM�« WM¹b0  U�b)«Ë WO�Ëb�« »dG*«  U�«e²�«Ë ×U)« vKŽ ÍœUB²�ô« ÕU²H½ô«Ë wÝUO��« —«dI²Ýô« Ê√ TONð ¨—UL¦²Ýô« W¹ULŠ ‰U−� UNMOÐ s�Ë  ôU−*« s� b¹bF�« w� W�d³*«  UO�UHðô« d³Ž ÆWJKL*« w� —UL¦²Ýö� WOð«u*« ·ËdE�« UNFOLł tzU�dý nK²�� l� »dG*« UNF�Ë w²�« d(« ‰œU³²�«  UO�UHðUÐ W³ÝUM*UÐ d�–Ë »«d²�« ‚u� WO³Mł√ l¹—UA� W�U�ù eH;« —UL¦²Ýô« ‚U¦O0Ë 5OЗË_« rNM� W�Uš WOLM²�« vKŽ fJFMð w²�« WO−Oð«d²Ýô« WOLM²�«  UDD�� nK²�0 UC¹√Ë wÐdG*« U�d� `M9Ë ©fOðuO�√  UDD��Ë 2020 »dG�Ë —Ë“¬Ë dCš_« »dG*«® W¹uN'« Æw³Mł_« —UL¦²Ýö� WKzU¼

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.60

11.72

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

„bO�

ÂËbJ¹«

- 315٫00

1460,00

% - 3,06

% -3,31

—U�uÝu�

qIM�«

Íd²�¹b½√ p¹d�√

766,00

1780,00

38,30

268,00

% -5,43

% 1,83

% 1,86

% 6,77

wÐdG*« pM³�« WŽUMB�«Ë …—U−²K�

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺑﻨﻜﻴﺮﺍﻥ ﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺳﻄﺮﺕ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻋﻤﻞ ﻹﺻﻼﺡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﻓﻖ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﺍﻟﺘﺪﺭﺝ‬

2013 w� r¼—œ —UOK� 42 s� q�√ v�≈ W�UI*« ¡U³Ž√ iOH�ð v�≈ t−²ð W�uJ(« ∫nO�uÐ ÂUEM�« q??¹b??F??ð Ÿu???{u???� g???�U???½ WI¹dDÐ W�UI*« ‚ËbMB� wKJON�« d¦�√ qO−�ðË jO�³ð s??� tMJ9 «c�Ë ¨UNOKŽ qG²A¹ w²�« UHKLK� r²ð r� w²�«  UHK*« iFÐ W'UF� Æ5M��«  «dAŽ cM� UNðdýU³� UC¹√ - t??½√ d??¹“u??�« ·U??{√Ë w²�«  «—«d??I??�« s??� b¹bF�« –U??�??ð« qł√ s� WI�UF�« q�UA*« iFÐ rNð  ôËUILK� w�U*« ÂUEM�« jO�³ðò ÆåUN¹b� W�uO��« ÊUL{Ë W�uJ(« fOz— ‰U??� ¨qÐUI*UÐ W�uJ(« Ê≈ò Ê«d??O??J??M??Ð t???�ù« b??³??Ž ÂUE½ W�UJŠ Õö???�≈ v??�≈ …u??Žb??� d³Ž ¨w??�U??(« t??F??{Ë w??� W??�U??I??*« w� WKL²;«  ôö??²??šô« W??'U??F??� VO�«dð b??O??ýd??ðË r??Žb??�« WK�KÝ ¨UN²MKIŽË W??L??Žb??*« œ«u???*« —U??F??Ý√ ‘—Ë cOHMð w??� ŸËd??A??�« o??�√ w??� ÆåÂUEM�« «c¼ Õö�≈ Ê√ W??�u??J??(« f??O??z— `????{Ë√Ë X�Ë w� wðQ¹ åfK−*« «c¼ œUIF½« q�UA�« Õö??�ù« ‘—Ë tO� błu¹ rOL� w� W�UI*« ÂUEM� oOLF�«Ë ÁU???&« w???� W??�u??J??(«  ôU???G???A???½« s� Àb???Š√ w??²??�« ·«b????¼_« oOI% …—bI�« r??Žœ v??�≈ W??O??�«d??�«Ë ¨UNKł√ e¹eFðË …“uF*«  UI³DK� WOz«dA�« ÆåWOŽUL²łô« W�«bF�« W�uJ(« Ê√ —UÞù« «c¼ w� b�√Ë «c¼ Õö??�ù qLŽ Z�U½dÐ  dDÝ ZN½ bL²Fð …b??M??ł√ o???�Ë ÂU??E??M??�« WIKF²*«  UO�ü« q¹eMð w� ×b²�« W�ÝR*« Ác¼ 5J9 Ê√ «d�c� ¨tÐ rŽœ w??C??²??I??¹ U??N??²??H??O??þË ¡«œ√ s??� «c�˨5Kšb²*« W??�U??� …b??½U??�??�Ë W¹œU*«Ë W??¹d??A??³??�« œ—«u?????*« b???�— Æp�c� W�“ö�«

¡U�*«

©Í“«e� .d�®

vKŽ ‚œU???????�Ë f???K???−???*« h??×??H??ð W�UI*« ‚Ëb??M??B??� W??O??�U??*« r??z«u??I??�« ‚U¦O� v??K??ŽË 2012 W??M??Ý r??Ýd??Ð WM' 5OFð vKŽË UÐU�(« oO�bð Æ UÐU�(« oO�bð Í—«œù« fK−*« Ê√ nO�uÐ b�√Ë

Æœ«u*« Ác¼ s� wK;« „öN²Ýô« fK−*« ¡U????C????Ž√ ”—«b?????????ðË o�b� d???¹d???I???ð v???K???Ž «u??????�œU??????�Ë 2012 WM�� WOł—U)« UÐU�×K� ‚ËbM� Èb� W�Ëb�« V�«d� d¹dIðË UL� ÆW??M??�??�« f??H??½ r??Ýd??Ð W??�U??I??*«

ÆåwÐU−¹≈ dBMŽò t½QÐ rÝdÐ rŽb�« UF�uð Ê√ ·U{√Ë …bF� UI�Ë U??¼œ«b??Ž≈ - 2013 WMÝ œ«u*« —UFÝ√ —uD²�  U¼u¹—UMOÝ «c�Ë ¨WO�Ëb�« ‚«u??Ý_« w� WLŽb*« ŸUHð—«  ôbF� jÝu²� v�≈ dEM�UÐ

nKJ*« d¹“u�« nO�uÐ VO$ ‰U� Âu¹ ¨W??�U??J??(«Ë W??�U??F??�« ÊËR??A??�U??Ð fK−*« Ê≈ ¨◊UÐd�UÐ dOš_« WFL'« —U²š« W??�U??I??*« ‚Ëb??M??B??� Í—«œù« WO�ULłù« nO�UJ²�« s� iOH�²�« p�–Ë ¨2013 WMÝ rÝdÐ ‚ËbMBK� Êu½U� Áœb???Š Íc???�« ‚UDM�« s??L??{ò ÆåWO�U*« œUIF½« V??I??Ž ¨n??O??�u??Ð “d?????Ð√Ë W�UI*« ‚ËbMB� Í—«œù« fK−*« b³Ž W??�u??J??(« f??O??z— W??ÝU??z— X??% vKŽ ‚UHðô« -ò t½√ ¨Ê«dOJMÐ t??�ù« nO�UJ²� iOH�ð „U??M??¼ Êu??J??¹ Ê√ Íc�« ‚UDM�« sL{ p??�–Ë ¨W�UI*« 42 Ë√ 40 Í√ ¨WO�U*« Êu½U� Áœb??Š Æår¼—œ —UOK� W�uJ(« W??ÝU??zd??� ⁄ö???Ð œU????�√Ë WHKJð XGKÐ 2012 WMÝ rÝdÐ t??½√ rŽb� W³�M�UÐ WO�ULłù« UIHM�« …œU�Ë ÊUðu³�« “UžË WODHM�« œ«u*« ¨r¼—œ —UOK� 53.369 u×½ dJ��« WMÝ r???¼—œ —U??O??K??� 48.475 q??ÐU??I??� w� 10.09 e¼UM¹ ŸUHð—UÐ Í√ ¨2011 WzU*« w� 6.4 q¦1 U� u??¼Ë ¨WzU*« WM�� ÂU???)« w??K??š«b??�« "U??M??�« s??� Æ2012 rŽœ Ê√ v�≈ tð«– —bB*« —Uý√Ë 32.4 mKÐ b� WODHM�« œ«u*« w�ULł≈ ÊUðuÐ “UG�« …œU� rŽœË ¨r¼—œ —UOK� …œU� r???Žœ U???�√ ¨r????¼—œ —U??O??K??� 15.8 WMÝ r¼—œ  «—UOK� 5 mKÐ bI� dJ��« Æ2012 ŸUL²łô« «c¼ Ê√ nO�uÐ d³²Ž«Ë  U¼u¹—UMOÝ .bI²� W³ÝUM� qJý W³�M�UÐ W�UI*« ‚Ëb??M??� Õö??�≈ iOH�²�« —«d� UH�«Ë ¨2013 WM��

rO²MÝ —UOK� 400 s� d¦�QÐ XOEŠ WDÝu²*« WI³D�« ÍU� dNý r²� v�≈ W¹—UIF�« ÷ËdI�« s�

¡U�*« dOLF²�«Ë vMJ��« d¹“Ë b�√ ¨tK�« b³FMÐ qO³½ WM¹b*« WÝUOÝË Ø‰Ë√

r¼—œ —UOK� X�U� WO�ULł≈ WLOIÐ ¨bOH²�� Æ2013 ‰öš dFÝ jÝu²� Ê√ v??�≈ d¹dI²�« —U???ý√Ë ÊËbOH²�*« ¡ôR??¼ U¼«d²ý« w²�« oIA�« ULMOÐ ¨WIAK� rO²MÝ Êu??O??K??� 23 X??ЗU??� ÊuOK� 16.9 wMJ��« ÷dI�« jÝu²� mKÐ 1226 w� œb??Š W¹dNý ◊U��QÐ ¨rO²MÝ ÆjÝu²L� UL¼—œ U{UH�½« ÂdBM*« ÍU??� dNý q−ÝË W½—UI� å.—U�u�ò s� s¹bOH²�*« œ«bŽ√ w� vKŽ√ q??−??Ý Íc???�« Âd??B??M??*« q??¹d??Ð√ dNAÐ ‰öš å.—U�u�ò ÊUL{ s� …œUH²Ý« W³�½ 1700 s¹bOH²�*« œbŽ ‚U� –≈ ¨WM��« Ác¼ Æ«œd� WO�U*« …—«“Ë  UOzUBŠ≈ XK−Ý UL� s�  «bOH²�*« ¡U�M�« Âb??I??ð œU??B??²??�ô«Ë ¨‰Ułd�« v??K??Ž n??O??H??Þ q??J??A??Ð å.—U????�u????�ò Æ«bOH²�� 527Ë …bOH²�� 614 w�«u×Ð d³�√ vKŽ ¡UCO³�«—«b�« WM¹b�  –u×²Ý«Ë dNA�« ‰ö??š s¹bOH²�*« œb??Ž w??� W??B??Š WŽu³²� ¨«bOH²�� 558 w�«u×Ð ÂdBM*« ¨«bOH²�� 95 » ”U� WM¹b0 dO³� ‚—UHÐ g�«d� WM¹b� rŁ «bOH²�� 54 » W−MÞË Æ«bOH²�� 47 w�«u×Ð

rO²MÝ ÊuOK� 28 wMJ��« ÷dI�« jÝu²� UL¼—œ 2193 w??� œb??Š W¹dNý ◊U��QÐ ÆjÝu²L� WO�U*« …—«“Ë  UOzUBŠ≈ XK−Ý UL� s� s¹bOH²�*« ‰U??łd??�« Âb??I??ð œU??B??²??�ô«Ë 217 w??�«u??×??Ð ¨¡U??�??M??�« v??K??Ž åÃu??�U??�u??�ò  –u×²Ý«Ë Æ…bOH²�� 136Ë «bOH²�� bÝ_« WBŠ vKŽ …œUF�U� ¡UCO³�« WM¹b� ÂdBM*« dNA�« ‰öš s¹bOH²�*« œbŽ w� dO³� ‚—UHÐ WŽu³²� ¨«bOH²�� 88 w�«u×Ð » ”U??�Ë ¨«bOH²�� 22 » d¹œU�√ WM¹b0 13 w�«u×Ð öÝ WM¹b� r??Ł «bOH²�� 18 Æ«bOH²�� ¨W¹d¹b*« fHM� d???š¬ d??¹d??I??ð V??�??ŠË å.—U�u�ò ÊUL{ s� s¹bOH²�*« œbŽ mKÐ dOž qšb�« ÍË– …bzUH� sJ��« ¡UM²�« rŽb� 92 ÂdBM*« ÍU� dNý r²� W¹Už v�≈ —UI�« X�U� WO�ULł≈ WLOIÐ s¹bOH²�� 508Ë UH�√ Ær¼—œ —UOK� 13.8 å.—U�u�ò s??� s¹bOH²�*« œb??Ž ‚U??�Ë WLOIÐ «bOH²�� 1141 ¨jI� ÍU� dNý ‰öš s¹bOH²�*« œbŽ `³BO� ¨r¼—œ ÊuOK� 192 dNý_« ‰ö???š ÊU??L??C??�« «c???¼ s??� W??ЗU??G??*« ·ô¬ 6 w�«uŠ WO�U(« WM��« s� W�L)«

·«uD�« bOFÝ W¹—UIF�« ÷ËdIK� w�ULłù« œbF�« q�Ë dNý r²� bMŽ WDÝu²*« WI³DK� WŠuML*« ÊUL{ —UÞ≈ w� qšbð w²�«Ë ¨ÂdBM*« ÍU� ÷d� n??�√ 12.5 v??�≈ ¨åÃu??�U??�u??�ò sJ��« 4 WLOIÐ ¨Âd??B??M??*« d³½u½ dNý r²� v²Š YOŠ ¨rO²MÝ —UOK� 400 Í√ ¨r¼—œ «—UOK� v�≈ œUB²�ô«Ë WO�U*« …—«“u??� d¹dIð —U??ý√ «c¼ s??� s¹bOH²�LK� w??�U??L??łô« œb??F??�« Ê√ WLOI*« WO�U'« ¡UMÐ√ rNO� s0 ¨ÊULC�« w{U*« ÍU� dNý r²� W¹Už v�≈ mKÐ ¨Ã—U)UÐ WO�ULł≈ WLOIÐ «bOH²�� 587Ë U??H??�¬ 12 «c¼ ¡UA½≈ cM� r¼—œ  «—UOK� 4.004 X�U� YOŠ ¨WDÝu²*« WI³D�UÐ ’U)« ÊULC�« ¨«œd� 353 …œUH²Ý« ÁbŠu� ÍU� dNý q−Ý WO�U'« ¡UMÐ√ s� s¹bOH²�� 108 rNMOÐ s� 36 XЗU� W³�MР×U)UÐ WLOI*« WOÐdG*« ÆWzU*« w� W¹d¹b� tðdA½ Íc???�« ¨d??¹d??I??²??�« œU???�√Ë …—«“u� WFÐU²�« ¨WOł—U)« WO�U*«Ë WM¹e)« w²�« oIA�« dFÝ jÝu²� Ê√ ¨W�dÐ —«e??½ åÃu�U�u�ò ÊUL{ s� ÊËbOH²�*« U¼«d²ý« mKÐ ULMOÐ ¨WIAK� rO²MÝ ÊuOK� 38 XЗU�

“ËU−²OÝ WOÐuM'« rO�U�_UÐ ¡U*« vKŽ VKD�« VFJ� d²� ÊuOK� 71

«uM��« ‰öš qLFð V¼c�«  UÝ«—œ “U??$≈ vKŽ …dOš_« vKŽ V??K??D??�« d??O??Ðb??²??Ð oKF²ð ‰UGý√ ‰öš s� tMOL¦ðË ¡U*« WO�UAJ²Ý« »U???I???Ł√ “U????$≈ —ËbłuÐË Êu??O??F??�« s??� q??J??Ð ÊUD½UÞË …—UL��«Ë W¹U�dÞË Íœ«ËË œd??ÝË√Ë „«e??�« U??Ý¬Ë qBð WO�U� nO�UJ²Ð V¼c�« UL� ¨r????¼«—b????�« 5???¹ö???� v????�≈ œ—«u????*« W??¹U??L??Š v??K??Ž q??L??F??ð wFO³D�« j???Ýu???�«Ë W??O??zU??*« sŽ öC� ¨W??A??N??�« o??ÞU??M??*«Ë WO³K��«  «dOŁQ²�« s� b(« rK�Q²�«Ë WOFO³D�« q�«uFK� ÆWOšUM*«  «dOG²�« l� ÷u(« W??�U??�Ë Ê√ d�c¹ ¡«d???L???(« W??O??�U??�??K??� w???zU???*« vKŽ …b²L*« ¨V??¼c??�« Íœ«ËË 107Ë UH�√ 350?Ð —bIð WŠU�� WŽuL−0 lKDCð ¨l??Ðd??� rK� œdł ¨U??N??M??O??Ð s???� ¨ÂU???N???*« s???� ÊUL{Ë WOzU*« œ—«u??*« rOOIðË WO−Oð«d²Ý« l???{ËË UN²OLMð qLF�«Ë ÁUO*« dOÐbð  ôU−� w� wNOłu²�« jD�*« 5O% vKŽ œ—«uLK� W??−??�b??M??*« W??¾??O??N??²??K??� ÷«uŠ_« Èu²�� vKŽ WOzU*« ‰U−� w???� W??�«d??A??�« j??O??A??M??ðË W¹U�u�«Ë WOzU*« œ—«u??*« W¹ULŠ ÆUN²Ð—U×�Ë  U½UCOH�« s�

¡U�*«

Æ2030 WMÝ o�√ w� VFJ� Ê√ v?????�≈ —b????B????*« —U???????ý√Ë ¡U*« s??� W??F??�u??²??*« U??O??łU??(« w� wŠöH�« ‰ULF²Ýö� tłu*« U¼b¹b% - 2030 W??M??Ý o???�√  U³KÞ —U³²Žô« 5FÐ cš_« l� …bł«u²*« W??¹u??I??�??�«  «—«b?????*« À«bŠ≈ l??¹—U??A??� «c???�Ë ¨U??O??�U??Š —UÞ≈ w� …b¹bł WOŠö�  «—«b� ÆdCš_« »dG*« jD�� ÷u(« W�U�Ë Ê√ v�≈ —UA¹ Íœ«ËË ¡«dL(« WO�U�K� wzU*«

WIDM0 w??Šö??H??�« ‰U??L??F??²??Ýö??� ·dF¹ Íc???�« ¨Íd??¹b??*« jD�*« Èu²�� v??K??Ž W??¾??ýU??½ W???Šö???� 30 v???�≈ ¨œ«u?????�« r???�Ë W??K??š«b??�« VFJ� d²� n??�√ 190Ë U½uOK� ¨2030 W??M??Ý o???�√ w??� U??¹u??M??Ý Ê√ d??E??²??M??*« s????� t?????½√ Y??O??×??Ð tłu*« ¡U??*« vKŽ VKD�« lHðd¹ 9.93 s� wŠöH�« ‰ULF²Ýö� 2010 WMÝ VFJ� d²� ÊuOK� WMÝ ‰ö??š U½uOK� 20.07 v??�≈ d²� ÊuOK� 30.19 v�≈ rŁ 2020

W�U�u� U??O??D??F??�  œU??????�√ WO�U�K� w?????zU?????*« ÷u????????(« ÊQÐ V???¼c???�« Íœ«ËË ¡«d???L???(« W¾ON²K� Íd¹b*« jD�*« ŸËdA� ÷u( WOzU*« œ—«uLK� W−�bM*« VKD�« qB¹ Ê√ l�u²¹ ¡«d×B�« WOÐuM'« r??O??�U??�_U??Ð ¡U???*« vKŽ 190Ë U½uOK� 71 v�≈ WJKLLK� WMÝ o??�√ w??� VFJ� d??²??� n??�√ Æ2030 t????ð«– —b????B????*« ·U????????{√Ë qLAð  U???łU???O???²???Šô« Ác????¼ Ê√ ¡U???*«Ë »d??A??K??� `??�U??B??�« ¡U????*« tłu*«Ë WŽUMBK� h??B??�??*« Ê√ «“d³� ¨wŠöH�« ‰ULF²Ýö� WM�UÝ qLA²Ý  UOłU(« Ác¼ ŸUD�Ë WOýU*«Ë ÈdI�«Ë Êb??*« s¹œUOB�« Èd?????�Ë W??ŠU??O??�??�« i???F???ÐË ¡U????M????³????�« ‘«—Ë√Ë WOÐuM'« rO�U�_UÐ  UŽUMB�« ÆWJKLLK� Ê√ v?????�≈ —b????B????*« —U???????ý√Ë `�UB�« ¡U????*« s??�  U??O??łU??(« w� qB²Ý wŽUMB�«Ë »dAK� ÊuOK� 41 v�≈ 2030 WMÝ o�√ ÃU²×OÝË ¨WM��« w� VFJ� d²� w�«uŠ tM� Íd??C??(« j??Ýu??�« lHðd²Ý 5Š w� ÆWzU*« w� 74 tłu*« ¡U?????*« s???�  U???O???łU???(«


‫الملف السياسي‬

‫العدد ‪ 2093‬االثنين ‪2013/ 06/17‬‬

‫‪09- 08‬‬

‫ملحق يصدر كل إثنين‬

‫المجلس األعلى للحسابات اعترف بوجود اختالالت أبرزها ضعف المراقبة وعدم قدرة الجماعات على اتخاذ إجراءات جريئة‬

‫التدبير املفوض‪ ..‬بني ضعف الفاعلية وتدخل «احلسابات» السياسية‬

‫املساء‬ ‫ع��ل��ى ات��خ��اذ إج����راءات جريئة‬ ‫ف����ي ح����ق ال����ش����رك����ات املخلة‬ ‫ع���اد م��ل��ف ال��ت��دب��ي��ر املفوض ب��االل��ت��زام��ات‪ ،‬ألس��ب��اب يرتبط‬ ‫ليتفجر من جديد بعد اخلالف بعضها مبصالح مشتركة مع‬ ‫الذي شهده املجلس اجلماعي ب��ع��ض ال�����دول‪ ،‬ج��ع��ل الوضع‬ ‫مب��دي��ن��ة ال�����دار ال��ب��ي��ض��اء بني يزداد قتامة وتصبح معه بعض‬ ‫ال��ع��م��دة محمد س��اج��د ونائبه شركات التدبير املفوض خارج‬ ‫اخل���ام���س م��ص��ط��ف��ى احليى‪ ،‬خانة املساءلة واحملاسبة‪.‬‬ ‫ب��ش��ك��ل ي��ه��دد ال��س��ي��ر العادي‬ ‫وزارة الداخلية‪ ،‬بدورها‪ ،‬لم‬ ‫لعمل املجلس‪.‬‬ ‫تخل تقاريرها من احلديث عن‬ ‫ال��ق��ض��ي��ة ت��ف��ج��رت بسبب اإلش��ك��االت واالخ��ت�لاالت التي‬ ‫غ��ض��ب س��اج��د م���ن معلومات يعرفها قطاع التدبير املفوض‪،‬‬ ‫ن��ش��رت ب��وس��ائ��ل اإلع��ل�ام تهم خصوصا في ما يتعلق بتدبير‬ ‫ت�لاع��ب��ات ح���ول إن��ش��اء محطة قطاع املاء والكهرباء وتطهير‬ ‫ل��ت��ص��ف��ي��ة املياه‬ ‫ال���س���ائ���ل‪ ،‬إذ أن‬ ‫مب���دي���ن���ة ال�����دار‬ ‫آخر تقرير رسمي‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء حتت‬ ‫لها سنة ‪،2012‬‬ ‫إش������راف شركة‬ ‫أش����ارت ف��ي��ه إلى‬ ‫«ل���ي���دي���ك»‪ ،‬وهو‬ ‫أن�����ه�����ا واص����ل����ت‬ ‫ال��ت��دخ��ل م��ن أجل‬ ‫املقال الذي اتهم التدبري املفو�ض‬ ‫فيه ساجد نائبه‬ ‫إي����ج����اد احللول‬ ‫اخلامس بالدفع طرح اختالالت‬ ‫املناسبة للمشاكل‬ ‫واالختالالت التي‬ ‫ل��ن��ش��ره‪ ،‬قبل أن يف عدد من‬ ‫ينفجر في وجهه‬ ‫تعترض التدبير‬ ‫مصطفى احليى‪ ،‬املدن التي تقرر اجل�����ي�����د لبعض‬ ‫ويؤكد بأن عمدة فيها تفوي�ض تدبري ه�������ذه ال����ع����ق����ود‪،‬‬ ‫امل���دي���ن���ة جانب‬ ‫وتؤثر سلبا على‬ ‫ال��ص��واب‪ ،‬حيث عدد من مرافق املرافق املفوضة‪،‬‬ ‫أشهر وثائق قال‬ ‫ورصد التقرير أن‬ ‫الدولة �إىل‬ ‫إن���ه���ا ت���ؤك���د ما‬ ‫االختالالت تشمل‬ ‫ج��اء في وسائل م�ؤ�س�سات خا�صة «التأخر في إجناز‬ ‫اإلعالم‪.‬‬ ‫االس����ت����ث����م����ارات‬ ‫مباليري الدراهم‬ ‫اخل�������ل�������اف‬ ‫املهيكلة املتعلقة‬ ‫ال���������ذي يعرفه‬ ‫مبحاربة التلوث‬ ‫امل���������ج���������ل���������س‬ ‫واملشاكل املتعلقة‬ ‫اجلماعي ملدينة الدار البيضاء‪ ،‬ب��امل��راق��ب��ة امل��م��ارس��ة م��ن طرف‬ ‫وإن ك�����ان ي���ع���ود حلسابات ال��س��ل��ط��ات امل���ف���وض���ة وكذلك‬ ‫س��ي��اس��ي��ة ل��ه��ا ت��أث��ي��ره��ا على بعض اجل��وان��ب املؤسساتية‬ ‫تسيير وتدبير الشأن احمللي‪ ،‬واحملاسبية واملالية والتقنية‬ ‫فإنها ترتبط م��ن جهة أخرى للعقود»‪.‬‬ ‫بإشكالية التدبير املفوض‪ ،‬وما‬ ‫اتخاذ ال��ق��رارات في مجال‬ ‫طرحه من اختالالت في عدد من ال���ت���دب���ي���ر امل����ف����وض ه����و من‬ ‫امل��دن التي تقرر فيها تفويض م��س��ؤول��ي��ة اجل���م���اع���ات‪ ،‬وإن‬ ‫تدبير ع��دد م��ن م��راف��ق الدولة ك���ان���ت وزارة ال��داخ��ل��ي��ة هي‬ ‫إلى مؤسسات خاصة مباليير ال��وص��ي عليها‪ ،‬إذ أن الفصل‬ ‫الدراهم‪.‬‬ ‫‪ 39‬م����ن امل���ي���ث���اق اجلماعي‬ ‫املجلس األعلى للحسابات يلقي مسؤولية تدبير املرافق‬ ‫سبق وأن أكد على االختالالت العمومية احمللية على عاتق‬ ‫ال��ت��ي ع��رف��ت��ه��ا ع���دد م���ن املدن اجلماعات احمللية ويخول لها‬ ‫في تفويت عدد من الصفقات‪ ،‬ح��ق اخ��ت��ي��ار من��ط ت��دب��ي��ر هذه‬ ‫وأي��ض��ا كيفية اشتغال بعض امل��راف��ق عبر الوكالة املباشرة‬ ‫ال��ش��رك��ات امل��وك��ول لها تدبير أو ال����وك����ال����ة امل���س���ت���ق���ل���ة أو‬ ‫عدد من القطاعات التي كانت االمتياز‪ ،‬أو كل طريقة أخرى‬ ‫إل����ى ع��ه��د ق���ري���ب ح���ك���را على من طرق التدبير املفوض‪ ،‬غير‬ ‫الدولة‪ ،‬بيد أن ضعف املراقبة أن وزارة الداخلية تتدخل بني‬ ‫وع��دم ق��درة اجلماعات احمللية ال���ش���رك���ات واجل���م���اع���ات حلل‬

‫املشاكل املتعلقة ب�ين األطراف‪،‬‬ ‫إذ أن سنة ‪ 2012‬شهدت تدخل‬ ‫ال����وزارة ب�ين األط����راف املعنية‪،‬‬ ‫خ��ص��وص��ا ال���ش���رك���ات املفوض‬ ‫لها‪ ،‬وباخلصوص على مستوى‬ ‫واليات الرباط وطنجة وتطوان‪،‬‬ ‫التي أوك��ل فيها تدبير قطاعات‬ ‫املاء والكهرباء وتطهير السائل‬

‫إلى شركات منذ سنوات‪ ،‬إذ أن‬ ‫تدبير ه��ذا القطاع يتم تأمينه‬ ‫على مستوى والية الدار البيضاء‬ ‫الكبرى من طرف شركة «ليديك»‬ ‫منذ غشت من سنة ‪ ،1997‬وعلى‬ ‫مستوى والية الرباط‪ -‬سال يدبر‬ ‫القطاع من لدن شركة «ريضال»‬ ‫منذ يناير سنة ‪ ،1999‬أما على‬

‫مستوى واليتي طنجة وتطوان‪،‬‬ ‫فأمر تدبير القطاع موكول إلى‬ ‫ش��رك��ة «أم���ادن���ي���س» م��ن��ذ يناير‬ ‫‪ ،2002‬ومت��ت��د م��دة العقود إلى‬ ‫‪ 90‬سنة بالنسبة لليديك وريضال‬ ‫و‪ 25‬سنة بالنسبة ألمانديس‪.‬‬ ‫وي���ع���رف ال��ت��دب��ي��ر املفوض‬ ‫أحيانا بروز خالف بني الشركات‬

‫والسلطة املفوضة‪ ،‬فيتم اللجوء‬ ‫إل���ى م��س��ط��رة ال��ت��ح��ك��ي��م‪ ،‬فعلى‬ ‫سبيل املثال‪ ،‬عرفت سنة ‪2010‬‬ ‫تدخل وزارة الداخلية من أجل‬ ‫إيجاد احللول املناسبة للمشاكل‬ ‫واالخ�����ت��ل��االت ال���ت���ي تعترض‬ ‫ال��ت��دب��ي��ر اجل��ي��د ل��ب��ع��ض عقود‬ ‫التدبير املفوض‪ ،‬خصوصا على‬

‫مستوى والي��ات الرباط وطنجة‬ ‫وت��ط��وان‪ ،‬وال��ت��ي تعرف تأخيرا‬ ‫كبيرا ف��ي إجن���از االستثمارات‬ ‫املهيكلة املتعلقة على اخلصوص‬ ‫مبحاربة التلوث وال��ذي ك��ان له‬ ‫وق��ع سلبي على ج��ودة اخلدمة‬ ‫امل��ق��دم��ة ل��ل��س��ك��ان‪ ،‬ح��س��ب تقرير‬ ‫رسمي لوزارة الداخلية‪.‬‬

‫أفتاتي‪ :‬أوربا تؤاخذ علينا تفويت قطاعات حيوية لدولة أو دولتين فقط‬

‫التدبير املفوض‪..‬وهاجس املصالح املشتركة مع الدول الصديقة‬ ‫املهدي السجاري‬

‫عندما سئل وزير الداخلية‬ ‫ام��ح��ن��د لعنصر ف��ي اجتماع‬ ‫ل��ل��ج��ن��ة ال���داخ���ل���ي���ة مبجلس‬ ‫ال���ن���واب ع��ن س��ب��ب ع���دم فتح‬ ‫املجال أمام املقاوالت الوطنية‬ ‫ل��ل��ع��م��ل ف���ي م���ج���ال التدبير‬ ‫املفوض‪ ،‬أجاب وزير الداخلية‬ ‫أعضاء اللجنة قائال‪« :‬ال يوجد‬ ‫أي ق���ان���ون مي��ن��ع الشركات‬ ‫الوطنية من العمل في مجال‬ ‫التدبير املفوض»‪.‬‬ ‫بيد أن منح أغلب الصفقات‬ ‫ل��ش��رك��ات أج��ن��ب��ي��ة‪ ،‬وخاصة‬ ‫الفرنسية منها‪ ،‬يطرح أكثر من‬ ‫س���ؤال ح��ول طبيعة املساطر‬ ‫املتبعة في تفويت الصفقات‪،‬‬ ‫وأي����ض����ا ت����داخ����ل العالقات‬ ‫الثنائية واملصالح املشتركة‬ ‫بني املغرب وال���دول الصديقة‬ ‫ف���ي ف����وز ع����دد م���ن الشركات‬ ‫بصفقات التدبير املفوض‪.‬‬ ‫وخ��ل��ال االج���ت���م���اع ذات����ه‪،‬‬ ‫حت���دث ع���دد م���ن ال���ن���واب عن‬ ‫االخ����ت��ل�االت ال���ت���ي تعانيها‬ ‫ع��دد من امل��دن‪ ،‬كالرباط وسال‬ ‫وغ��ي��ره��م��ا‪ ،‬بسبب الوضعية‬ ‫التي آل إليها عدد من القطاعات‬ ‫التي ج��رى تفويض تدبيرها‬ ‫إل���ى ش��رك��ات أج��ن��ب��ي��ة‪ ،‬حيث‬ ‫نبه ع��دد من ال��ن��واب إل��ى ثقل‬ ‫ميزانية االستثمار وتأثيرها‬ ‫ع��ل��ى أرب�����اح ت��ل��ك الشركات‪،‬‬ ‫وأي��ض��ا ال ت��وازن العالقة بني‬ ‫تسعيرة اخلدمات املقدمة مع‬ ‫القدرة الشرائية للمواطنني‪.‬‬ ‫وت��ب��رز إشكالية التداخل‬

‫ب�ي�ن م���ا ه���و ال����ت����زام����ات‪ ،‬في‬ ‫إط���ار دف��ت��ر حت��م�لات شركات‬ ‫التدبير املفوض‪ ،‬واالعتبارات‬ ‫ال����س����ي����اس����ي����ة ب��ي��ن امل����غ����رب‬ ‫وشركائه‪ ،‬في كيفية التعاطي‬ ‫م��ع ع��دد م��ن االخ��ت�لاالت التي‬ ‫ت��ب��رز إب����ان ت��ن��ف��ي��ذ الشركات‬ ‫اللتزاماتها وما يرافق ذلك من‬ ‫تعثر ف��ي حتقيق املبتغى من‬ ‫عملية التفويض‪ ،‬كما أشار إلى‬ ‫ذلك املجلس األعلى للحسابات‬ ‫في عدد من تقاريره‪.‬‬ ‫وف�����ي ه�����ذا ال����ص����دد يرى‬ ‫عبد ال��ع��زي��ز أف��ت��ات��ي‪ ،‬النائب‬ ‫ال��ب��رمل��ان��ي ع��ن ف��ري��ق العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬أن «التدبير املفوض‬ ‫كانت وراءه اإلدارة املركزية‬ ‫ال��ت��ي دف��ع��ت اجل��م��اع��ات نحو‬ ‫نهج هذا االختيار‪ ،‬في الوقت‬ ‫ال������ذي دخ���ل���ت ف���ي���ه ع�����دد من‬ ‫ال��ب��ل��دي��ات ف��ي ع��دد م��ن الدول‬ ‫األوربية في عملية استرجاع‬ ‫العديد م��ن امل��راف��ق لتدبيرها‬ ‫بشكل ذاتي»‪.‬‬ ‫واع����ت����ب����ر أف����ت����ات����ي‪ ،‬في‬ ‫ت���ص���ري���ح ل������ـ«امل������س������اء»‪ ،‬أن‬ ‫«م���وض���وع ال��ت��دب��ي��ر املفوض‬ ‫تتدخل فيه بعض احلسابات‬ ‫اخل��اص��ة بعالقتنا م��ع بعض‬ ‫الدول كفرنسا وإسبانيا التي‬ ‫استفادت بدورها‪ ،‬لكن في هذا‬ ‫اإلط����ار ي��ب��رز أي��ض��ا ن���وع من‬ ‫الريع الذي يستفيد منه بعض‬ ‫امل��س��ؤول�ين»‪ ،‬حيث سجل أنه‬ ‫«في إطار العالقات مع بعض‬ ‫البلدان يتم منحها امتيازات‬ ‫مغلفة ودون اإلعالن عنها‪ ،‬وفي‬ ‫خضمها يستفيد البعض»‪.‬‬

‫التدبري املفو�ض‬ ‫تتدخل فيه بع�ض‬ ‫احل�سابات اخلا�صة‬ ‫بعالقتنا مع بع�ض‬ ‫الدول كفرن�سا‬ ‫و�إ�سبانيا لكن هنا‬ ‫يربز نوع من الريع‬ ‫الذي ي�ستفيد منه‬ ‫بع�ض امل�س�ؤولني‬

‫وأوض��ح النائب اإلسالمي أن‬ ‫«ب��ع��ض امل��ع��ط��ي��ات ي��ت��م غض‬ ‫الطرف عنها في إطار املصالح‬ ‫العليا ل��ل��دول��ة‪ ،‬لكن يجب أن‬ ‫تكون األم��ور مقنعة ومبررة‪،‬‬ ‫حيث تؤاخذ علينا الكثير من‬ ‫ال���دول األورب��ي��ة تفويت أمور‬ ‫حيوية لفائدة دولة أو دولتني‬ ‫ب���دون ال��ل��ج��وء إل���ى منافسة‪،‬‬ ‫وه��ذا ش��يء معيب م��ن ناحية‬ ‫النجاعة والتدبير»‪.‬‬ ‫وأك����د أف��ت��ات��ي أن «تدبير‬ ‫ت��ف��وي��ض ع���دد م��ن القطاعات‬ ‫إلى شركات أجنبية غير مبرر‪،‬‬ ‫ألنه ال يحتاج تقنيات كبيرة أو‬ ‫خبرة خارقة‪ ،‬وميكن تدبيره من‬ ‫ط��رف اجلماعات مباشرة‪ ،‬أو‬ ‫أن حتدث شركات تتكلف بها‪،‬‬ ‫أو أن تستفيد م��ن الصفقات‬ ‫ال��ش��رك��ات ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬وخاصة‬ ‫الشركات الصغرى واملتوسطة‬ ‫ألن ذلك ال يتطلب استثمارات‬ ‫ك��ب��ي��رة أو خ��ب��رة ك��ب��ي��رة‪ ،‬كما‬ ‫ه���و ال���ش���أن ب��ال��ن��س��ب��ة للماء‬ ‫وال��ك��ه��رب��اء وال��ن��ق��ل ومطارح‬ ‫ال��ن��ف��اي��ات‪ ،‬حيث إن��ه ف��ي عدد‬ ‫من ال��دول األورب��ي��ة تدبر هذه‬ ‫األم��ور من ط��رف البلديات أو‬ ‫شركات متوسطة محلية»‪.‬‬ ‫وأش������ار إل����ى أن����ه «ميكن‬ ‫ق��ب��ول ال��ت��دب��ي��ر امل���ف���وض في‬ ‫بعض املشاريع التي حتتاج‬ ‫اس��ت��ث��م��ارات ك��ب��ي��رة وخبرة‬ ‫دقيقة‪ ،‬لكن ميكن اللجوء إلى‬ ‫دول قريبة ف��ي إط��ار صفقات‬ ‫أو حتى تفاهم مباشر بحكم‬ ‫ال��ت��ق��ارب على مستوى اللغة‬ ‫ومصالح مشتركة‪ ،‬لكن طبعا‬

‫ف��ي إط���ار أم���ور م��ب��ررة وفيها‬ ‫فائدة جلميع األطراف»‪.‬‬ ‫موقف النائب البرملاني عبد‬ ‫العزيز أفتاتي‪ ،‬الرافض للجوء‬ ‫اجلماعات احمللية إلى تفويض‬ ‫تدبير عدد من القطاعات إلى‬ ‫ش���رك���ات أج��ن��ب��ي��ة‪ ،‬وتأكيده‬ ‫على تأثير العالقات الثنائية‬ ‫واملصالح املشتركة بني الدول‬ ‫ف��ي ت��ف��وي��ت ال��ص��ف��ق��ات جنده‬ ‫أيضا يتردد على لسان املهدي‬ ‫مزواري‪ ،‬النائب البرملاني عن‬ ‫ال��ف��ري��ق االش��ت��راك��ي مبجلس‬ ‫النواب‪.‬‬ ‫ويؤكد مزواري‪ ،‬في حديث‬ ‫لـ»املساء»‪ ،‬أن «موضوع التدبير‬ ‫املفوض يرتبط بشكل أساسي‬ ‫ب��ش��ف��اف��ي��ة امل��س��اط��ر املتبعة‪،‬‬ ‫حيث ال ميكن الدخول لتدبير‬ ‫معني ونحن نعرف مسبقا من‬ ‫سيفوز بتلك الصفقات»‪ ،‬حيث‬ ‫س��ج��ل أن���ه «ل��ي��س م��ن العيب‬ ‫منح استثناءات لبعض الدول‬ ‫ولكن ال ميكن التدخل لتفويت‬ ‫صفقات لصالح دولة لكون لنا‬ ‫مصالح معينة معها»‪.‬‬ ‫وس��ج��ل م����زواري أن��ه «في‬ ‫عملية تفويت بعض الصفقات‬ ‫ال تتدخل ف��ي بعض األحيان‬ ‫ح���ت���ى امل����ص����ال����ح املشتركة‬ ‫واالس��ت��رات��ي��ج��ي��ة ب�ين املغرب‬ ‫وباقي الدول‪ ،‬بل تتدخل فيها‬ ‫أشياء أخ��رى من قبيل بعض‬ ‫املصالح الشخصية واملالية‬ ‫الضيقة»‪ ،‬مشيرا إلى أن «هناك‬ ‫ع��ددا من امل��ج��االت والوسائل‬ ‫التي ميكن بها تطوير العالقات‬ ‫مع الدول»‪.‬‬


‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يقول حميد أبوالس‪ ،‬أستاذ القانون العام بالكلية متعددة التخصصات بتطوان‪ ،‬في هذا احلوار‪ ،‬إذا اتضح للجماعات أن وزارة الداخلية تعسفت‬ ‫في إحدى قراراتها ولم تصادق على إحدى دفاتر التحمالت أو إحدى عقود التدبير املفوض‪ ،‬ميكنها أن تلتجئ إلى القضاء اإلداري من أجل‬ ‫إلغاء هذا القرار‪ ،‬لكن في غالب األحيان‪ ،‬جند رفض وزارة الداخلية وعدم مصادقتها على بعض العقود ودفاتر التحمالت يكون منطقيا‪ ،‬وفي‬ ‫بعض األحيان جند أن هذه اجلماعات تفتقر إلى اجلرأة والشجاعة لترفع مثل هذه الدعاوى على وزارة الداخلية‪.‬‬

‫أستاذ القانون بكلية تطوان أكد أن فشل بعض الشركات يرجع إلى عدم احترامها لإللتزامات التعاقدية‬

‫أبوالس‪ :‬اجلماعات تخطئ عند صياغة عقود التدبير املفوض بعدم استشارتها مع اخلبراء‬ ‫حاورته ‪ -‬حليمة بومتارت‬

‫ كيف ت��رون واق��ع التدبير املفوض‬‫في املغرب؟ وما مدى تطبيق القوانني‬ ‫املنظمة للقطاع؟‬ ‫< إن حتديد واق��ع التدبير املفوض‬ ‫يقتضي منا التوفر على مجموعة من‬ ‫العناصر التي تتدخل في التأثير على‬ ‫هذا الواقع‪ ،‬وفهم هذا الواقع يقتضي‬ ‫الوقوف على التدبير املفوض كطريقة‬ ‫من ط��رق تسيير امل��راف��ق العمومية‪،‬‬ ‫وك �ش �ك��ل م ��ن أش� �ك ��ال ت �س �ي �ي��ر عدة‬ ‫ق�ط��اع��ات ب��واس�ط��ة ش��رك��ات خاصة‪،‬‬ ‫وف��ق ض��واب��ط منصوص عليها في‬ ‫القانون‪ ،‬وقد مت اقتباس هذه الطريقة‬ ‫من النظام الفرنسي الذي عرفها منذ‬ ‫الثمانينيات‪ ،‬أما بالنسبة للمغرب‪،‬‬ ‫فقد مت تفويت عدة قطاعات عمومية‪،‬‬ ‫خصوصا ف��ي أواخ��ر التسعينيات‪،‬‬ ‫ح�ي��ث مت ال�ت��رك�ي��ز ف��ي ه ��ذه الفترة‬ ‫على إعداد تصور بعض املقتضيات‬ ‫وبعض الضوابط التي ميكن أن تكون‬ ‫متضمنة في بنود دفاتر التحمالت‪.‬‬ ‫وفي هذا السياق‪ ،‬أحدثت جلنة وزارية‬ ‫ف��ي سنة ‪ ،1998‬وم�ن��ذ تلك الفترة‪،‬‬ ‫عملت على إع��داد ت�ص��ورات لكيفية‬ ‫االشتغال بهذه الطريقة‪ ،‬واستمرت‬ ‫حتى ح ��دود سنة ‪ ،2005‬أي قبل‬ ‫ص��دور ق��ان��ون ‪ ،05 /54‬بحيث كان‬ ‫يعتمد‪ ،‬على مستوى تدبير املرافق‬ ‫العامة‪ ،‬وفق طريقة التدبير املفوض‪،‬‬ ‫على دف��ات��ر التحمالت التي أجنزت‬ ‫من قبل وزارة الداخلية باعتبارها‬ ‫ال� ��وزارة ال��وص�ي��ة على اجلماعات‬ ‫الترابية‪.‬‬ ‫ص��دور قانون ‪ ،05/54‬جاء لإلجابة‬ ‫ع� �ل ��ى م� �ج� �م ��وع ��ة م� ��ن اإلش � �ك� ��االت‬ ‫األساسية التي تتعلق بتدبير هذا‬ ‫امل ��رف ��ق‪ ،‬خ �ص��وص��ا ف ��ي م ��ا يتعلق‬ ‫ب �ت �ح��دي��د وت��ع��ري��ف ع �ق��د التدبير‬ ‫امل��ف��وض‪ ،‬واإلش � ��ارة إل ��ى مجموعة‬ ‫من املقتضيات وحتديد املقتضيات‬ ‫املتعلقة ب��ال �ت��وازن امل��ال��ي وحتديد‬ ‫مجاالت اشتغال األش�خ��اص الذين‬ ‫سيفوض لهم املرفق‪ .‬باإلضافة إلى‬ ‫حتديد ما يتعلق باملراقبة الداخلية‬ ‫التي يتضمنها ه��ذا القانون‪ ،‬فهذه‬ ‫املعطيات كلها أساسية ومهمة‪ ،‬ولم‬ ‫ت�ك��ن منظمة ب �ق��ان��ون‪ ،‬ب��ل إن دفاتر‬ ‫التحمالت ل��م تكن تتضمن مختلف‬ ‫املقتضيات التي جاءت في قانون ‪54‬‬ ‫‪.05/‬‬ ‫فمنذ دخول هذا القانون حيز التنفيذ‪،‬‬ ‫ميكن لنا أن نقف على هذه التجربة‬ ‫ال �ت��ي اع �ت �ب��ره��ا ال �ب �ع��ض ل��م حتقق‬ ‫األهداف املتوخاة‪ ،‬وبالتالي فإن هذا‬

‫األمر يجعلنا نقف على مجموعة من‬ ‫ال�ث�غ��رات ومجموعة م��ن اإلف� ��رازات‬ ‫وامل�ل�اح� �ظ ��ات ال��ت��ي مت تسجيلها‬ ‫بخصوص هذه التجربة‪ ،‬ويجعلنا‬ ‫نتساءل إلى أي حد استطاعت هذه‬ ‫التجربة أن جتيب على مجموعة من‬ ‫االخ �ت�لاالت ال�ت��ي عرفتها التجارب‬ ‫السابقة على ه��ذه ال�ط��ري��ق‪ ،‬وأذكر‬ ‫على سبيل املثال جتربة الوكاالت‪.‬‬ ‫لإلجابة على هذا التساؤل‪ ،‬البد من‬ ‫الوقوف على اجلوانب اإليجابية لهذه‬ ‫التجربة‪ ،‬وال�ت��ي تتجلى على األقل‬ ‫ف��ي تقنني ه��ذا امل �ج��ال‪ ،‬وجعل هذه‬ ‫الشركات تشتغل وحتقق مجموعة‬ ‫م��ن األه���داف‪ ،‬كما أن��ه ال مي�ك��ن أن‬ ‫ن�ن�ظ��ر ف �ق��ط إل ��ى اجل��ان��ب السلبي‪،‬‬ ‫وإمن��ا ه�ن��اك ج��ان��ب إي�ج��اب��ي يتمثل‬ ‫في مستوى اخلدمات وجودتها‪ ،‬لكن‬ ‫في مقابل ذل��ك‪ ،‬هناك عدة اختالالت‬ ‫شابت تطبيق ه��ذا ال�ق��ان��ون‪ .‬وأمام‬ ‫ه��ذا ال��وض��ع‪ ،‬وبعد م��رور ما يقارب‬ ‫عشر سنوات على دخول القانون حيز‬ ‫التنفيذ‪ ،‬فإن األمر يتطلب التدخل من‬ ‫أجل تقييم النتائج وطرح مقترحات‬ ‫لتعديله‪ ،‬خصوصا أن التجربة أثبتت‬ ‫قصورها‪ ،‬وذلك انطالقا من العديد من‬ ‫املشاكل التي عرفتها بعض املرافق‬ ‫العمومية اجلماعية‪ ،‬خصوصا مرفق‬ ‫النظافة ومرفق النقل احلضري‪.‬‬ ‫ ما م��دى تطبيق مبدأ احلكامة في‬‫مجال التدبير املفوض؟‬ ‫< ه ��ذه ال�ن�ق�ط��ة م�ه�م��ة ج� ��دا‪ ،‬وهذا‬ ‫ال� � �س � ��ؤال س��ن��رب��ط��ه بالنصوص‬ ‫القانونية املنظمة للتدبير املفوض‪،‬‬ ‫فحينما نتطرق إلى حكامة التدبير‪،‬‬ ‫يقودنا األمر إلى طرح سؤال مفاده‪،‬‬ ‫إل� ��ى أي ح ��د ت �ط �ب��ق م �ج �م��وع��ة من‬ ‫اآلليات التي حملها هذا املصطلح؟‪،‬‬ ‫ومن بني ما تضمنه هذا املفهوم من‬ ‫معطيات ومقتضيات‪ ،‬تلك التي جاء‬ ‫ب�ه��ا ال�ب�ن��ك ال��دول��ي واألمم املتحدة‬ ‫أو تلك التي ج��اء بها الباحثون أو‬ ‫اخلبراء‪ ،‬ومن بني ركائزها األساسية‬ ‫إشراك املجتمع املدني في القرارات‪،‬‬ ‫ث��م احمل��اس �ب��ة وامل �س��اءل��ة واملراقبة‬ ‫واحلكامة‪.‬‬ ‫ف�ه��ل ف�ع�لا يتضمن ق��ان��ون التدبير‬ ‫املفوض هذه املبادئ‪ ،‬وهل فعال يطبق‬ ‫على مستوى القطاعات‪ ،‬فالفشل الذي‬ ‫وص�ل��ت إل�ي��ه بعض ال�ش��رك��ات التي‬ ‫تسير بعض القطاعات احلساسة‬ ‫واحليوية كقطاع النظافة أو قطاع‬ ‫امل��اء والكهرباء ب��واس�ط��ة التدبير‬ ‫املفوض‪ ،‬يرجع في غالبيته إلى عدم‬ ‫احترام االلتزامات التعاقدية وعدم‬ ‫تطبيق امل��راق �ب��ة ال�ك��اف�ي��ة م��ن طرف‬

‫حميد أبوالس‬

‫املؤسسات املفوضة‪ ،‬وكذا يرجع إلى‬ ‫غياب احملاسبة وإل��ى عدم تطبيق‬ ‫عناصر احلكامة‪.‬‬ ‫م �ح �ت��وى االت��ف��اق��ي��ة ك �م��ا ج� ��اء في‬ ‫القانون‪ ،‬يحدد االلتزامات التعاقدية‬ ‫ب�ي�ن امل� �ف ��وض وامل� �ف ��وض ل� ��ه‪ ،‬ومن‬ ‫هنا ميكن معرفة ما إذا كانت هذه‬ ‫االل� �ت ��زام ��ات حت��اف��ظ ع �ل��ى مصلحة‬ ‫املواطن ومصلحة اخلدمة العمومية‬ ‫انطالقا من محتواها‪ ،‬كذلك بالنسبة‬ ‫لدفتر التحمالت‪ ،‬الذي يحتوي على‬ ‫ال�ب�ن��ود اإلداري� ��ة وال�ت�ق�ن�ي��ة‪ ،‬والذي‬ ‫ي �ح �ت��اج إل ��ى متخصصني وخبراء‬ ‫للمساهمة في صياغة ه��ذه البنود‪،‬‬ ‫وكذا للتفاوض بخصوصها‪ ،‬وهو ما‬ ‫يجعل اجلماعات الترابية‪ ،‬في غالب‬ ‫األحيان‪ ،‬ال تستعني بخبراء في صياغة‬

‫التدبري املفو�ض‬ ‫�شكال من �أ�شكال‬ ‫تفوي�ض تدبري مرفق‬ ‫من املرافق العامة‬ ‫ب�رشوط �إال �أن تطبيقه‬ ‫ك�شف عن جمموعة‬ ‫من االختالالت التي‬ ‫يجب تداركها‬

‫ه��ذه الدفاتر وال تستشير اخلبراء‪،‬‬ ‫مما يجعل الدفاتر التي تعدها‪ ،‬غالبا‪،‬‬ ‫تشوبها بعض االختالالت القانونية‪،‬‬ ‫مما يؤدي بالوزارة الوصية إلى عدم‬ ‫امل�ص��ادق��ة عليها أو رف�ض�ه��ا‪ ،‬و في‬ ‫نظري أن ه��ذه اجل�م��اع��ات الترابية‬ ‫تفتقر إل��ى نهج امل �ب��ادئ األساسية‬ ‫للحكامة على مستوى اعتماد هذه‬ ‫الطريقة للتدبير‪.‬‬ ‫هذا التحليل الذي طرحناه‪ ،‬جند فيه‬ ‫غيابا حقيقيا ملبادئ احلكامة‪ ،‬فمثال‬ ‫حينما يقع إشكال كبير س��واء على‬ ‫مستوى شركات النظافة أو شركات‬ ‫النقل احل�ض��اري‪ ،‬وال تستطيع هذه‬ ‫الشركة املفوض لها تطبيق مضامني‬ ‫دف��ات��ر ال �ت �ح �م�لات‪ ،‬جن��ده��ا تطالب‬ ‫امل �ج��ال��س إم ��ا ب��ال��زي��ادة ف��ي منحة‬

‫إضافية قصد وفائها بأداء اخلدمة‪،‬‬ ‫ع�ل��ى أس���اس وج���ود خ�ل��ل وانعدام‬ ‫ال �ت��وازن امل��ال��ي‪ ،‬وأن�ه��ا ال ميكن لها‬ ‫أن تقوم باملهمة املفوضة لها حتى‬ ‫تقوم اجلماعة املفوضة بضخ منحة‬ ‫إض��اف�ي��ة‪ ،‬وف��ي حالة ع��دم ض��خ هذه‬ ‫املنحة‪ ،‬فإنها لن تقوم بتأدية اخلدمة‪،‬‬ ‫وهذا ما لم يكن منصوصا عليه ال في‬ ‫دفتر التحمالت وال في العقد وال في‬ ‫أي وثيقة ملحة بالعقد‪.‬‬ ‫ ما مدى حكامة التدبير املفوض في‬‫املغرب؟‬ ‫< يعتبر نظام التدبير املفوض شكال‬ ‫من أشكال تفويض تدبير مرفق من‬ ‫املرافق العامة بشروط يتم التنصيص‬ ‫عليها في دفتر التحمالت‪ ،‬وأسلوب‬ ‫جديد م��ن أساليب تفويض املرافق‬ ‫العمومية‪ ،‬إال أن تطبيقه كشف عن‬ ‫مجموعة من االختالالت التي يجب‬ ‫تداركها والعمل على إيجاد إجابات‬ ‫حقيقية ب �ش��أن��ه‪ ،‬وك ��ذا ب �ل��ورة تلك‬ ‫األه��داف التي وع��دت بها السلطات‬ ‫احمللية أثناء تفويتها لهاته املرافق‪.‬‬ ‫ إل � ��ى أي ح���د ت �ل �ع��ب العالقات‬‫السياسية دورا أساسيا في مجال‬ ‫التدبير املفوض؟ مبعنى آخر هل هناك‬ ‫مراعاة للعالقات التي تربط املغرب‬ ‫بالبلد املفوض له؟‬ ‫< ص�ح�ي��ح أن ه �ن��اك م��راع��اة لهذه‬ ‫العالقات‪ ،‬لكن هذا ال يؤثر في تدبير‬ ‫الشؤون التي مت االلتزام بها‪ ،‬وهذا ال‬ ‫مينع من ضرورة التزام الشركات مبا‬ ‫تضمنته دفاتر التحمالت‪ ،‬ال ميكن أن‬ ‫ننفي وجود عالقات‪ ،‬لكن على مستوى‬ ‫ب �ع��ض امل �س��ؤول�ين ال��ذي��ن يربطون‬ ‫عالقات مع مكلفني بتسيير القطاعات‬ ‫التي فوضت لهم‪ ،‬وف��ي مقابل ذلك‪،‬‬ ‫يتلقون مكافآت وهدايا‪ ،‬وهو ما يدفع‬ ‫ف��ي غالب األح �ي��ان باملسؤولني إلى‬ ‫التساهل م��ع املشرفني على شؤون‬ ‫الشركة التي حتقق أرباحا طائلة دون‬ ‫أن تقدم خدمة مقابل تلك األرباح التي‬ ‫جتنيها‪ ،‬ويبقى في نهاية املطاف أن‬ ‫املواطن الذي يؤدي ثمن اخلدمة من‬ ‫«جيبه» عبر الضرائب التي يدفعها‬ ‫ال يستفيد من ج��ودة اخلدمات التي‬ ‫يجب أن تقدم له‪.‬‬ ‫‪ ‬هل ه �ن��اك اس�ت�ق�لال�ي��ة ت��ام��ة على‬‫مستوى اجلماعات احمللية في اتخاذ‬ ‫ق� ��رارات ال�ت��دب�ي��ر امل �ف��وض للمرافق‬ ‫العمومية؟‬ ‫< هناك قانون ينظم الهياكل التنظيمية‬ ‫للتدبير املفوض‪ ،‬فاملجالس اجلماعية‬ ‫ل��دي��ه��ا اس� �ت� �ق�ل�ال م ��ال ��ي وتتمتع‬ ‫بشخصية معنوية‪ ،‬بحيث ال ميكن لها‬ ‫أن تتحرك من طرف جهة ما‪ ،‬فالقانون‬

‫هو الذي يحكمها‪ ،‬واجلماعة حرة في‬ ‫إنهاء العقد مع الشركة املفوضة إذا‬ ‫تبني أنها ال حتترم العقود التي مت‬ ‫ال�ت��وق�ي��ع عليها‪ ،‬ف��ي إط ��ار احترام‬ ‫ال �ق��ان��ون وم ��ا يتضمنه ال�ع�ق��د وما‬ ‫تنص عليه دفاتر التحمالت‪.‬‬ ‫ هناك من يحمل املسؤولية في فشل‬‫التدبير املفوض لوزارة الداخلية‪ ،‬على‬ ‫اعتبار أن هذه األخيرة هي من تتدخل‬ ‫وتدفع هذه اجلماعات إلى اللجوء إلى‬ ‫التدبير املفوض في بعض املجاالت‪،‬‬ ‫من خالل تدخل وتوجيه مباشر منها‬ ‫ما رأيكم في هذا؟‬ ‫< ال أعتقد أن وزارة الداخلية تدفع‬ ‫اجل �م��اع��ات رغ�م��ا عنها ل�ل�ج��وء إلى‬ ‫طريقة التدبير املفوض‪ ،‬كل ما هنالك‬ ‫أن وزارة الداخلية باعتبارها الوصية‬ ‫ع �ل��ى اجل��م��اع��ات احمل �ل �ي��ة‪ ،‬حينما‬ ‫وج� ��دت ب �ع��ض امل ��راف ��ق ك��ان��ت على‬ ‫وشك اإلفالس كمرفق املاء والكهرباء‬ ‫ومرفق النقل احلضري‪ ،‬اقترحت على‬ ‫اجلماعات اللجوء إلى هذه الطريقة‪.‬‬ ‫أم ��ا ب��ال�ن�س�ب��ة مل��ن ي �ق��ول إن وزارة‬ ‫الداخلية تعرقل عمل اجلماعات عن‬ ‫طريق رفض بعض دفاتر التحمالت‪،‬‬ ‫ف��أن��ا ال أظ��ن أن األم ��ر ص�ح�ي��ح‪ ،‬ألن‬ ‫وزارة الداخلية تقوم مبهمتها التي‬ ‫خولها لها القانون من خالل مراقبتها‬ ‫لدفاتر التحمالت والعقود املتعلقة‬ ‫بالتدبير امل�ف��وض‪ ،‬ف��إذ تبني لها أن‬ ‫هذه العقود تخالف القانون وأنها ال‬ ‫تتوفر على التوازن املالي كما وقع في‬ ‫عقد التدبير املفوض املتعلق بالنقل‬ ‫احل��ض��ري ل �ت �ط��وان‪ ،‬ف��إن �ه��ا ترفض‬ ‫املصادقة على هذه العقود‪.‬‬ ‫إن وزارة الداخلية ال ميكن لها أن‬ ‫تصادق على أي عقد أو دفتر حتمالت‬ ‫م �خ��ال��ف ل �ل �ق��ان��ون‪ ،‬وب��ال �ت��ال��ي فإن‬ ‫اجلماعات الترابية ترتكب في العديد‬ ‫م��ن األح��ي��ان أخ �ط��اء ع�ل��ى مستوى‬ ‫صياغة عقود التدبير املفوض ودفاتر‬ ‫التحمالت لعدم استشارتها مع خبراء‬ ‫ف��ي ه��ذا امل �ج��ال‪ ،‬وإذا ات�ض��ح لهذه‬ ‫اجلماعات أن وزارة الداخلية تعسفت‬ ‫في إحدى قراراتها ولم تصادق على‬ ‫إح ��دى دف��ات��ر ال�ت�ح�م�لات أو إحدى‬ ‫عقود التدبير امل �ف��وض‪ ،‬ميكنها أن‬ ‫تلتجئ إلى القضاء اإلداري من أجل‬ ‫إل �غ��اء ه ��ذا ال� �ق ��رار‪ ،‬ل �ك��ن ف��ي غالب‬ ‫األحيان جند رفض وزارة الداخلية‬ ‫وعدم مصادقتها على بعض العقود‬ ‫ودفاتر التحمالت يكون منطقيا‪ ،‬وفي‬ ‫بعض األحيان جند أن هذه اجلماعات‬ ‫تفتقر إلى اجلرأة والشجاعة لترفع‬ ‫م �ث��ل ه� ��ذه ال� ��دع� ��اوى ع �ل��ى وزارة‬ ‫الداخلية‪.‬‬

‫رئيس الشبكة المغربية لحماية المال العام استغرب عدم اتخاد أي عقوبات قانونية ضد الشركات المخالفة للقانون‬

‫املسكاوي‪ :‬حان الوقت العتماد منظور جديد يعيد تدبير القطاعات احليوية إلى الدولة‬ ‫عادل جندي‬

‫شكل تقرير املجلس األعلى للحسابات لسنة‬ ‫‪ ،2009‬مناسبة لفضح وت��ع��ري��ة واق���ع التدبير‬ ‫املفوض‪ ،‬الذي مت اعتماده بشكله احلالي في سنة‬ ‫‪ 1997‬بتوقيع اتفاقية بني املجموعة احلضرية‬ ‫للدار البيضاء والشركة الفرنسية «ليونيز دي‬ ‫زو»‪ ،‬تتعلق بتكليف الشركة بتدبير قطاع توزيع‬ ‫امل��اء والكهرباء والتطهير السائل بوالية الدار‬ ‫البيضاء ملدة ثالثني سنة‪.‬‬ ‫وإن كان املغرب قد أخذ بنظام التدبير املفوض‬ ‫لتحقيق أهداف اقتصادية واجتماعية باعتبارها‬ ‫ره��ان��ات كبرى يجب كسبها تلبية الحتياجات‬ ‫شرائح واسعة من املجتمع في أفق تأهيل املغرب‪،‬‬ ‫فإن تقرير املجلس األعلى للحسابات الصادر في‬ ‫سنة ‪ 2011‬فضح واقع هذا التدبير‪ ،‬بعد أن كشف‬ ‫في تقريره لسنة ‪ 2009‬عن «خروقات باجلملة»‪،‬‬ ‫همت عددا من عقود التدبير املفوض‪.‬‬ ‫وأج��م��ع��ت خ�ل�اص���ات امل��ج��ال��س اجلهوية‬ ‫ل��ل��ح��س��اب��ات ع��ل��ى أن ق��ط��اع ال��ت��دب��ي��ر املفوض‬ ‫يعاني من اخ��ت�لاالت كبرى‪ ،‬همت أساسا طرق‬ ‫تدبير العالقة بني الشركات املفوض إليها‪ ،‬وفي‬ ‫معظمها شركات أجنبية‪ ،‬وبني السلطات احمللية‪،‬‬ ‫وكذا إشكالية االلتزام ببنود االتفاقيات‪ ،‬خاصة‬ ‫في شقها املالي واالستثماري‪ .‬ويتضح من خالل‬ ‫تقارير املجالس اجلهوية للحسابات أيضا جانب‬ ‫«التهافت» على الربح من قبل شركات التدبير‬ ‫امل���ف���وض‪ ،‬وه���و م��ا ينعكس س��ل��ب��ا ع��ل��ى جودة‬ ‫اخلدمات وعلى تكلفة تلك اخلدمات‪.‬‬ ‫وبلغة األرق��ام‪ ،‬كشف تقرير املجلس األعلى‬ ‫للحسابات عن اخ��ت�لاالت ع��دة في تدبير شركة‬ ‫ليدك للماء والكهرباء في مدينة الدار البيضاء‪،‬‬ ‫حيث ك��ان الفتا ع��دم جت��اوز حجم االستثمارات‬ ‫املنجزة في مجال البنية التحتية ‪ 100‬مليون‬ ‫درهم من أصل ‪ 350‬مليون درهم املبرمجة‪ ،‬وهو‬ ‫ما أدى إلى عدم إجناز ثالثني مشروعا‪ ،‬دون إغفال‬ ‫تسجيل التقرير غياب التتبع امل��ادي للمشاريع‬ ‫املنجزة جزئيا وكليا‪ ،‬وغياب وثائق دراسات‬ ‫اجلدوى والصفقات ومحاضر التسلم‪.‬‬ ‫وكشف تقرير املجلس األع��ل��ى للحسابات‪،‬‬ ‫الذي هم أساسا شركات «أمانديس» و»ريضال»‬ ‫وليدك»‪ ،‬وكذا تدبير قطاعات النظافة بالقنيطرة‬ ‫وم��ط��رح ال��ن��ف��اي��ات «أم ع���زة» وال��ن��ق��ل احلضري‬

‫مبكناس وتدبير احملطة الطرقية بأكادير‪ ،‬أن أداء‬ ‫شركة «ليدك» بالبيضاء لم يكن مطابقا ملقتضيات‬ ‫عقد التفويض‪ ،‬وع��ن تزويد أحياء مب��اء مشبع‬ ‫بالصدأ‪ ،‬وضبط مداخيل مخصصة للصندوق لم‬ ‫يتم تسجيلها من لدن ليدك‪ .‬أما شركة «أمانديس»‬ ‫بطنجة‪ ،‬ف��أك��د التقرير أن��ه��ا ل��م حت��ت��رم البنود‬ ‫التعاقدية املتعلقة بأداء تكاليف الربط‪ ،‬ولم تشرع‬ ‫في تنفيذ ما يناهز ‪ 264‬مشروعا استثماريا متت‬ ‫برمجته خالل الفترة ‪ 2008 - 2002‬بقيمة ‪832‬‬ ‫مليون درهم‪ ،‬كما مت توظيف أجانب بطرق غير‬

‫محمد املسكاوي‬

‫قانونية بتكاليف مالية بلغت بني ‪ 2002‬و ‪2007‬‬ ‫حوالي ‪.132‬‬ ‫وف��ي ال��وق��ت ال���ذي ق��ام فيه املجلس األعلى‬ ‫للحسابات خ�لال سنة ‪ 2009‬في مجال مراقبة‬ ‫التدبير واستعمال األموال العمومية للحسابات‪،‬‬ ‫بـ ‪ 17‬مهمة في إطار مراقبة التدبير في الشركات‬ ‫التي تتولى التدبير املفوض بعدد من القطاعات‬ ‫احليوية وبعدد من املدن‪ ،‬يبدي محمد املسكاوي‪،‬‬ ‫رئ��ي��س الشبكة امل��غ��رب��ي��ة حل��م��اي��ة امل���ال العام‪،‬‬ ‫استغرابه من عدم ترتيب بناء على تقرير مجلس‬

‫احلسابات أي جزاءات قانونية ضد تلك الشركات‪،‬‬ ‫وحتويلها إلى القضاء وتغرميها اخلسائر التي‬ ‫حتملتها الدولة واجلماعات احمللية‪.‬‬ ‫وحسب املسكاوي‪ ،‬فإننا «أمام جتارب فاشلة‬ ‫وأمام شركات أجنبية تنهب أموال املغاربة وأمام‬ ‫صانعي ق��رار ال يهمهم س��وى إرض��اء األجنبي‪،‬‬ ‫بل نحن أمام تبعية اقتصادية للغرب‪ ،‬في مقابل‬ ‫تهديد االس��ت��ق��رار االج��ت��م��اع��ي‪ ،‬وإث��ق��ال جيوب‬ ‫املواطنني»‪ .‬ويرى رئيس الشبكة املغربية حلماية‬ ‫املال العام‪ ،‬في تصريحاته إلى «املساء»‪ ،‬أن الوقت‬

‫حان من أجل اعتماد منظور جديد يعيد القطاعات‬ ‫احليوية إلى الدولة في تدبيرها ولو عن طريق‬ ‫إنشاء وكاالت خاصة وإعطاء األسبقية للمقاوالت‬ ‫املغربية من أجل حتريك عجلة االقتصاد املتوقفة‬ ‫اآلن‪.‬‬ ‫وب��رأي املسكاوي‪ ،‬ف��إن» احلكومة احلالية‬ ‫مدعوة اليوم إلى التفكير في منظور جديد خاص‬ ‫بتدبير اجلماعات احمللية من خالل إنشاء وزارة‬ ‫خاصة باجلماعات الترابية على غ��رار بعض‬ ‫ال���دول العربية واألج��ن��ب��ي��ة مب��ا يضمن تطوير‬ ‫أدائها خصوصا في اجلانب املتعلق باخلدمات‬ ‫االجتماعية‪ ،‬حيث إن املمارسة اليوم مخجلة‪.‬‬ ‫فكيف يعقل أن أكثر من ‪ 1400‬جماعة باملغرب‬ ‫تسير شؤونها وزارة الداخلية عن طريق مديرية‬ ‫تابعة لها؟» يتساءل املتحدث ذاته‪.‬‬ ‫رئيس الشبكة املغربية حلماية امل��ال العام‬ ‫يعتبر أن التدبير املفوض في بعض القطاعات‬ ‫«سبة» في حق األطر الوطنية‪ ،‬وإضعافا للتراكم‬ ‫والتجربة‪ ،‬وقد يسهم في ترحيل العملة عندما‬ ‫ت��ك��ون ال��ش��رك��ة املستفيدة أجنبية‪ ،‬فما سيهم‬ ‫القائمني عليها هو ترحيل أرباحهم إلى بلدانهم‬ ‫األصلية‪ ،‬ويقول‪»:‬حسب اإلحصائيات‪ ،‬فإن أغلب‬ ‫الشركات املستفيدة ه��ي أجنبية‪ ،‬م��ا يعني أن‬ ‫مساهمة الشركات املغربية التي بإمكانها حتريك‬ ‫االقتصاد الوطني وخلق مناصب الشغل وإحياء‬ ‫الطبقة املتوسطة‪ ،‬تبقى ضعيفة إن لم نقل إن‬ ‫سياسة األجنبي تقتل املقاولة املغربية»‪.‬‬ ‫ويذهب املسكاوي إلى أن التدبير املفوض إن‬ ‫كان يعني رفع الدولة يدها عن تدبير بعض اخلدمات‬ ‫االجتماعية مبا فيها القطاعات اإلستراتيجية‬ ‫واحليوية للمواطنني كاملاء والكهرباء التي حولت‬ ‫إلى مجال التسليع والتبضيع‪ ،‬فإن ارتفاع أسعار‬ ‫اخل��دم��ات العمومية وامل���واد ال��ض��روري��ة‪ ،‬وكذا‬ ‫تغليب منطق الربح السريع على املصلحة العامة‬ ‫وعلى ضمان احلقوق االقتصادية واالجتماعية‬ ‫لكافة املواطنني‪ ،‬يهدد السلم االجتماعي في ظل‬ ‫هزالة األجور‪.‬‬ ‫ولئن كان تقرير املجلس األعلى للحسابات قد‬ ‫عرى واقع التدبير املفوض باملغرب‪ ،‬وأظهر أوجه‬ ‫القصور‪ ،‬فإن السؤال الذي يطرح نفسه بإحلاح‬ ‫هو‪ :‬هل ستنجح جتربة شركات التنمية احمللية‬ ‫التي شرعت فيها بعض اجلماعات لتدبير بعض‬ ‫القطاعات في جتاوز أوجه ذلك القصور؟‬


‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø06Ø17 5MŁô« 2093 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

10

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ wKŠu��« wMG�« b³Ž ≠ Íd�U� e¹eŽ ≠ ÍË«d�« bL×� wMH�«Ë w�UI¦�« r�I�« fOz—

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�

dJMŽ rOJŠ

UIOIײ�« r�� fOz—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

ÍœUB²�ô« r�I�« fOz—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—U³š_« r�� fOz—

wŠË— qOŽULÝ«

w{U¹d�« r�I�« fOz—

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu� UO�öŽù« w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º

wHODÝ« ‰ULł

d¹dײ�« W¾O¼ ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«d~�« Í bN*« º Íb$ ‰œUŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º w½UL¦Ž …dOLÝ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º W²ÝuÐ bLŠ√ º V×� t�ù«b³Ž º vÝuLOKŽ W−¹bš º Íd−(« vHDB� º ÂËd� bOFKÐ º VNA� œUN½ º Í—U−��« ÍbN*« º `�U� X¹√ ÿuH×� º ÂUFOM�«Ë s�( º wLÝd�« bL×� º w³¼Ë ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º —U9uÐ WLOKŠ º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º

dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù« U½öŽù« …dHý vKO�

wMI²�« r�I�« w³O³Ž√ bL×� º ÍbOýd�« .d� º f??O?M?Ð r???O? ?¼«d???Ы º wHD� dŁu� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º wÐUD(« bL×�º rEF�« b�Ë bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

l¹“u²�« ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

ÆÆWO½«d¹ù« WOÝUzd�« UÐU�²½ô« l�«u�«Ë ‰UO)« Ÿ«d� º º Íd¼UÞ dO�√ º º

WOÝUzd�« UÐU�²½ô« ¨w¾M�Uš wKŽ ¨åvKŽ_« býd*«ò n�Ë ¨dNý s� »dI¹ U� cM� Ác¼ w� U×ýd� fO� w¾M�Uš Ê√ rž—Ë ÆåôUH²Š«ò UN½uJÐ WFL'« Âu¹  √bÐ w²�« Ác¼ vKŽ e�dð w²�«  UÐUD)« s� WŽuL−0 ¡uC�« …dz«œ w� qþ t½S� ¨ UÐU�²½ô« 5×ýd*« 5Ð WO½u¹eHK²�«  «dþUM*«Ë VD)« WÝ«—œ ÊS� ¨p�– l�Ë Æ«b¹b% WDIM�« ÆWO�UH²Šô« ¡«uł_« sŽ bF³�« q� …bOFÐ ÊuJ²Ý  UÐU�²½ô« Ê√ XHA� b� WO½UL¦�« 5×ýd*« lOLł ÊS??� ¨5×ýd*« 5Ð W�uŽe*« Ë√ WOIOI(«  U�ö²šô« r??ž—Ë √bÐ√ ÊQ??Ð w� «u×LÝ«Ë ÆÊ«d??¹≈ vKŽ dDO�ð w²�« W³O¾J�« W�U(« «u�JŽ WO½UL¦�« Íc�« w½«d¹ù« œUB²�ô« sŽ Y¹b×K� Êu×ýd*« UN�b�²Ý« w²�«  «—U³F�«Ë  ULKJ�UÐ …uI�« —UON½«òË år�C²�«ò q¦�  ULK� «u�b�²Ý« YOŠ ¨åUOŁ—U�ò t½uJÐ ÁuH�Ë oHð«Ë ÆåÍœUB²�ô« —u¼b²�«òË åWKLF�« —UON½«òË åWOŽUL'« W�UD³�«òË åWOz«dA�« X׳�√ ¨åw³K��« uLM�«ò s�  «uMÝ ÀöŁ bFÐ ¨Ê«d¹≈ Ê√ vKŽ WO½UL¦�« Êu×ýd*« ÆÊü« s� «uŽ√ WFЗ√ q³� tOKŽ X½U� U2 «dI� d¦�√  «—U³Ž X½U� UL� ¨5×ýd*« 5Ð  «dþUM*« ‰öš …d� 26 år�Cðò WLK�  —dJðË  «—U³Ž vKŽ eO�d²�« l� ¨U�«b�²Ý« d¦�_« w¼ åW¾ÞU)«  U¼U&ô«òË å…—«œù« ¡uÝò åWOŽUL²łô« W�«bF�« »UOžòË åW�UF�« ‰«u�_« «b�²Ý« ¡uÝòË åœU�H�«ò q¦� Èdš√ Æ圗«u*« —«b¼≈òË  «¡UŽœ« iŠb¹ U� u¼Ë ¨åW�“√ò WLK� X½U� ¨«dO¦�  —dJð w²�«  ULKJ�« 5Ð s�Ë ÁcN� U�«b�²Ý« 5×ýd*« d¦�√ ÊU??�Ë Æo�«u²�«Ë Âö��UÐ rFMð Ê«d??¹≈ ÊQÐ w¾M�Uš –UI½≈ ÊuJ²Ý ÂœUI�« fOzdK� v�Ë_« WLN*«ò ∫‰U� Íc�« ¨·—UŽ U{— bL×� u¼ WLKJ�« ÆåWŁ—UJ�« s� œö³�« å UÐuIF�«ò v�≈ WŁ—UJ�« Ác¼ ¡«—Ë V³��« ¨wKOKł «bŽ U� ¨5×ýd*« lOLł «eŽË V³�Ð wЗË_« œU%ô«Ë …bײ*«  U¹ôu�«Ë …bײ*« 3_« q³� s� Ê«d¹≈ vKŽ W{ËdH*« Æw½«d¹ù« ÍËuM�« Z�U½d³�« Íc�« wKOKł bOFÝ u¼Ë ¨jI� b??Š«Ë `ýd� „UM¼ ÊU� ¨5×ýd*« q� 5Ð s�Ë UN� sJ¹ r�  UÐuIF�« Ê√ w� WK¦L²*«Ë w¾M�Uš UN� ÃËd¹ Ò w²�« …dJH�UÐ tŽUM²�« ÈbÐ√ ÊËdšü« WF³��« ·d²Ž« 5Š w� ¨WOÐU−¹≈  «dOŁQ²Ð Xð√ UN½√ Ë√ Ê«dNÞ vKŽ dOŁQð WI¹dÞ dOGð r� UN½√ rž— ¨w½«d¹ù« VFA�« vKŽ WO³KÝ —UŁ¬ UN� X½U�  UÐuIF�« ÊQÐ Æw¾M�Uš dOJHð sŽ  UÐuIF�« vKŽ VKG²ð Ê√ Ê«d??¹ù sJ1 t½QÐ w¾M�Uš  «¡U??Žœ« wKOKł œœ—Ë ÂUł ÊËd??šü« Êu×ýd*« tO� V� Íc??�« X�u�« w� ¨åW¹œUB²�ô« W�ËUI*«ò o¹dÞ Ê√ UMOKŽ 5F²¹ v²� v??�≈ò ∫wzU{— s�×� ‰U� YOŠ ¨ «¡U??Žœô« pKð vKŽ rN³Cž t½√ w{dž bL×� b�√ UL� ¨åøUŽuł UM³Fý  u1 v²Š ÂËUI½ Ê√ UMOKŽ V−¹ q¼ øÂËUI½ Æå¡U�u'«  «—UFA�«ò o¹dÞ sŽ W¹œUB²�ô«  öJA*« qŠ sJ1 ô ¡UM¦²ÝU³� ªÂUL²¼ö� …dO¦� WIOIŠ sŽ W¹ËuM�« WOCI�« ‰uŠ ¡«—ü« ‰œU³ð nA�Ë ¨w²¹ôË d³�√ wKŽ v²ŠË ¨w¾M�Uš dE½ WNłË 5×ýd*« s� `ýd� Í√ b¹R¹ r� ¨wKOKł rNð« ¨U�UŽ 16 …b* WOł—U)« WÝUO�K� w¾M�Uš —UA²�� VBM� qGA¹ ÊU� Íc�« ÆqAH�UÐ UOML{ wKOKł ¨w¾M�Uš  UÝUOÝ UNO½UFð w²�« v{uH�« s� ¡e??ł sŽ UC¹√ w²¹ôË nA�Ë Í“u�—UÝ ôuJO½ w�½dH�« fOzd�« l� U¼bIŽ w²�« W¹d��«  U{ËUH*« v�≈ —U??ý√Ë o×Ð w�Ëb�« lL²−*« ÁUC²I0 ·d²F¹ ‚UHð« v�≈ q�u²�« v�≈  œ√ w²�«Ë 2008 ÂUŽ h�ýò ‰U� U�bMŽ —UN½« ‚UHðô« ÊS� ¨w²¹ôu� UI�ËË ÆÂuO½«—uO�« VOB�ð w� Ê«d¹≈ Æ U{ËUH*« XC�— Ê«d¹≈ Ê≈ WFL'« W³Dš ¡UMŁ√ Ê«dNÞ w� å“—UÐ …dOš_«  UŁœU;« ‰öš t½√ v�≈ —Uý√ YOŠ ¨wKOKł v�≈ dš¬ U�UNð« w²¹ôË tłËË ¨åÂbI²�« vKŽ U½bŽU�ð Ê√ UN½Qý s�  UŠ«d²�«ò å1 ´ 5ò?�« WŽuL−� X�b� ¨UðP*√ w� ·d²Ž« ¨Èd??šQ??Ð Ë√ WI¹dDÐË Æt�u� bŠ vKŽ ¨ U??Š«d??²?�ô« Ác??¼ i??�— wKOKł sJ�Ë ÆÊ«d¹ù WOł—U)« WÝUO��« qAHÐ Êu×ýd*« Êu×ýd*« U¼œœ— w²�«  ULKJ�« YOŠ s� WO½U¦�« W³ðd*« w� åUJ¹d�√ò WLK�  ¡UłË s� W�UŠ w½UFð …bײ*«  U¹ôu�« ÊQÐ w¾M�Uš œUI²Ž« wKOKł œœ—Ë Æ «dþUM*« ¡UMŁ√ ÆåUJ¹d�√ W¹UN½ò U³¹d� b¼UA½ ·uÝ UM½√Ë ¨—u¼b²�« ·bNÐ WOł—U)« Ê«d¹≈ WÝUOÝ w� dEM�« …œUŽ≈ …—ËdCÐ 5×ýd*« w�UÐ V�UÞË u¼Ë ¨w½UŠË— s�Š ·d²Ž«Ë Æw²¹ôË ‰u� bŠ vKŽ ¨åUNF�b½ w²�« nO�UJ²�« qOKIðò UNH�Ë U�bMŽ r�UFK� …bzUI� …bײ*«  U¹ôu�« W½UJ0 ¨5×ýd*« 5Ð s� bOŠu�« ö*« ÆtK¼U& sJ1 ô Íc�« ◊W¹dI�« …bLŽò UN½uJÐ 5×ýd*« lOLł dNþ√ ¨U�UŽ 16 …b* WOł—U�K� «d¹“Ë qLŽ Íc�« ¨w²¹ôË ¡UM¦²ÝUÐË Ê«d¹SÐ oKF²ð U¹UC� w� QDš√ rNCFÐ Ê√ Wł—œ v�≈ ¨WO�Ëb�« U¹UCI�UÐ «dO³� öNł r�— dONA�« —«dI�«  —b�√ …bײ*« 3_« Ê√ wKOKł bI²Ž« ¨‰U¦*« qO³Ý vKF� ¨UN�H½ ÆX¹uJ�« 5�Š «b� Ëež bFÐ ¨WO�«dF�« ≠ WO½«d¹ù« »d×K� «bŠ l{Ë Íc�« ¨598 —«“ b� w9Uš bL×� fOzd�« Ê√ ·dF¹ ·U³O�U� d�UÐ bL×� `ýd*« sJ¹ r??�Ë b� ÊU� Íc??�« Ê«d²O� «u�½d� bNŽ w� fO�Ë ¨„«dOý „Uł fOzd�« bNŽ w� U�½d� Æ «uMÝ Àö¦Ð p�– q³� w�uð “«e²Ð« ¨·—UŽË wzU{—Ë ‰œUŽ œ«bŠ wKŽ Âöž ¡UM¦²ÝUÐ ¨5×ýd*« lOLł ‰ËUŠË ¨·U³O�U� qšœË ÆrNO��UM� b{ åozUŁËòË å«—«dÝ√ò rN¹b� Ê√ ¡UŽœ« ‰öš s� s¹dšü« fK−LK� oÐU��« fOzd�« u¼Ë ¨w½UŠË— l� œUŠ ‘UI½ w� ¨WÞdAK� oÐUÝ fOz— u¼Ë bNŽ w� »öD�« …—uŁ o×Ý sŽ W�d²A*« ULN²O�ËR�� ‰uŠ ¨w�uI�« s�ú� vKŽ_« Æw9Uš w� U0 ¨…œb×� dOž ozUŁË dAMÐ Áœb¼Ë a¹—U²�« d¹Ëe²Ð w²¹ôË wKOKł rNð«Ë ås�_« »UOžò q¦� Èdš√  «—U³ŽË  ULK� vKŽ Êu×ýd*« e�—Ë ÆWOðu�  öO−�ð p�– lł«dð w½UFð Ê«d¹≈ Ê√ v�≈ wzU{—Ë ·—UŽ —Uý√Ë ÆåWOB�A�«  U¹d(«òË åW¹d(«òË vMF*« fH½ ULN� fO�ò —dײ�«Ë W¹d(« Ê√ `{u¹ Ê√ ‰œUŽ œ«bŠ ‰ËUŠË Æ U¹d(« ÆåWO½ULKF�«  UFL²−*« w� ‰U(« u¼ UL� ÂöÝù« w� U¼—«dJð V³�Ð fO� ¨ÂUL²¼ô«  —UŁ√ w²�«  UŽu{u*«Ë  ULKJ�« iFÐ „UM¼Ë ÍbLŠ√ fOzd�« sŽ 5×ýd*« s� Í√ Àbײ¹ rK� ¨”UÝ_« s� U¼d�– ÂbŽ V³�Ð sJ�Ë u¼Ë ¨W�—UF�« v{uH�« s� W�U×Ð UO�UŠ d9 œö³�« Ê√ UFOLł r¼bO�Qð rž— ¨œU??$ åbýd*«ò u¼ v{uH�« Ác¼ ¡«—Ë V³��« Ê√ u¼Ë ¨jI� «bŠ«Ë U¾Oý UOML{ wMF¹ U� rN½_ ¨qOz«dÝ≈ WLK� 5×ýd*« s� Í√ d�c¹ r� ¨p??�– vKŽ …Ëö??ŽË ÆfOzd�« fO�Ë WŠe� WÐU¦0 `³�√ åWD¹d)« vKŽ s� qOz«dÝ≈ u×�ò —UFý ÊQÐ UFOLł ÊuLKF¹ ÆWŽ–ô Ê√ w??¼Ë WEŠö*UÐ …d??¹b??ł Èd??š√ WIOIŠ s??Ž Y??¹œU??Š_«Ë  «d??þU??M?*« XHA�Ë ¨ozUIŠ l� ÊuK�UF²OÝ rN½QÐ ¨fOzd�« q¦� p�– w� rNK¦� ¨«bOł ÊuLKF¹ 5×ýd*« Æw{«d²�ô« t*UF� «dOÝ√ åvKŽ_« býd*«ò tO� gOF¹ Íc�« X�u�« w� ¡wA�U� ¨býdLK� rK�²�*«Ë l½U)« wKOKł ÊU� u� v²Š ¨ÂœUI�« fOzd�« ÊU� U¹√Ë √bÐ Íc�« q�K�*« dL²�O� åvKŽ_« býd*«ò l�  öJA� w� qšbOÝ t½√ u¼ b�R*« býd*«ò l� «b� w� —b� wMÐ s�(« uÐ√ o³Ý_« fOzd�« qšœ U�bMŽ W¹«b³�« cM� ÆbŠ«Ë ÂUŽ bFÐ åvKŽ_« WFO³Þ sŽ UÝUÝ√ WLłU½ UNMJ�Ë ¨5OÝUO��«  «—b� w� Ê«d¹≈ q�UA� sLJð ô s� »dI¹ U� cM� UOÝUOÝ 5O�_« w�ö*« iFÐ tŽd²š« Íc??�« wIDM*« dOž ÂUEM�« ÆœuIŽ WFЗ√ sJ1 ôË ¨t¹b� U� √uÝQÐ ÂuI¹ Ê√ bOł ÂUE½ w� TOÝ h�A� sJ1 ô ¨l�«u�« w� Æt¹b� U� qC�√ ÂbI¹ Ê√ TOÝ ÂUE½ w� bOł h�A�

?

WOÐdF�« WOK¼_« »Ëd(« s� dOš Ï qOz«dÝ≈ l� »d(«

º º —ËbMž w׳� º º

¨wÐdŽ bKÐ Ì s� d¦�√ a¹—Uð w� ¨WO³FA�« ÒÌ —u¦ð Ê√Ë ‰ö?? ž_« d�Jð Ê√ XŽUD²Ý« Ê√ vKŽ …—œU� w¼Ë ¨‰ö²Šô«Ë rKE�« bÒ { U*UÞ ¨öł¬ Ë√ öłUŽ l�«u�« «c¼ `×Bð Ò Òo×Ð X�—œ√Ë ¨VFA�« …bŠË vKŽ XE�UŠ ÆËÒ bF�« u¼ s�Ë o¹bB�« u¼ s� lKDL� u¼ Êü« Àb×¹ U� ÊuJ¹ b� fLý —u??M? Ð b?? ?Ž«Ë —U?Ì ? N? ?½Ë b??¹b??ł d?Ì ?−? � Ì f³Kð q?Ì ?O? � W??¹«b??Ð Êu??J? ¹ b??� Ë√ ¨W??F? ÞU??Ý Ì…U½UF� bFÐ ÂöE�« »uŁ WOÐdF�« W�ÓÒ _« tO� ªåV¹dG�«òË wKÒ ;« rKE�« ÂU??¹√ s� WK¹uÞ œuIF�« w??� ‚d??A? *« w??ÐU??−?¹ù« V??½U??'U??� d¼«uþ s� Àb??Š U� u¼ WIÐU��« WLKE*« rÒ Ł ¨‰ö??²?Šô« bÒ ?{ W׳U½ WOÐdŽ W�ËUI� vF�¹ w³Fý „«d? Ì ?Š s??� Êü« Àb×¹ U??� rÒÏ N� u¼ U� sJ� ÆÕö??�ù«Ë dOOG²�« v�≈ «c¼ u¼ ¨bFÐ `??{«Ë qJAÐ d�Ò u²� dOžË Ì …œ«—≈ —«d??L? ²? Ý« 5??Ð œu??A? M? *« q??�U??J?²?�« dOOG²�« v�≈ wF��« 5ÐË W�ÓÒ _« w� W�ËUI*« VKD� v??K? Ž —«d?? ??�ù« Í√ ¨Õö?? ? ?�ù«Ë tłu� qÌ LÒ J� d??š¬ Ìtłu� wMÞu�« —dÒ ×²�« ¨UC¹√ ÆW??¹dÒ ? (« vMF� w??� W??O?Þ«d??I?1b??�« UO�UŠ q??�U??(« w³K��« d??šü« V??½U??'« Àb×¹ tKÒ � w³FA�« „«d(« Ê√ w� sLJ¹ s� Êd? Ì ? � c??M?� W??�eÒ ? 2 W??O?Ðd??Ž ÷—√ Ì v??K?Ž UN�H½ vKŽ WL�IM� »uFý 5ÐË ¨s�e�« Ì °UOM¹œË UOMÞË ZzU²½ Êü« b??B?% W??O?Ðd??F?�« W?? ?�ÓÒ _« ‰UF²ý« qþ w� ×U�K� WOF³²�« UÝUOÝ 5�dÒ D²*«Ë 5??O? ³? ¼c??*«Ë 5??O?H?zU??D?�« —Ëœ bKÐ Ì q?Ò ? � ‰U?? ?�Ë√ l??O?D?I?ð v??K?Ž 5??K?�U??F?�« ªWO½uON�Ë WO³Mł√ l¹—UA� `�UB� wÐdŽ d�UMŽ w¼ jI� WOKš«b�« ·ËdE�« X�OK� VFKð qÐ ¨„«–Ë bK³�« «c¼ 5Ð ·ö²šô« «—Ëœ WOLOK�ù«Ë WO�Ëb�« `�UB*« UC¹√ Ê«bK³�« i??F?Ð d??O?B?� d??¹d??I?ð w??� U??�U??¼ ÆWOÐdF�« V−¹ …dOš_«Ë v�Ë_« WM¼«d*« ¨UF³Þ Ò  VFý vKŽ ÊuJð Ê√ À«bŠù wÐdŽ bKÐ Ì q� ÊULC�Ë ÊU?? ?ÞË_« w??� r??O?K?�?�« dOOG²�« qLÒ ×¹Ô U??2 Ò ¨w??M?Þu??�« U??¼—«d??� WO�öI²Ý« WÎ O�ËR�� UF� åW{—UF*« ÈuI�«òË ÂUJ(« «b�²Ý« Âb??Ž vKŽ ’d??(« w??� …dO³� VFA�« …bŠË ·b¼ vKŽË ¨nMF�« »uKÝ√ t²O�öI²Ý«Ë bK³�« WÐËdŽË ¨÷—_« …bŠËË l¹—UA� ¡«—Ë —«d??$ô« i??�—Ë ¨WOMÞu�« ÆWOLOK�ù«Ë WO�Ëb�« WMLON�«

l{Ë nFÔ C� ≠tKÒ � wMOD�KH�« VFA�UÐ ‰ö²Šô« bÓÒ { WŽËdA*« W×KÒ �*« W�ËUI*« åd¹dײ�« WLEM�ò X׳�√Ë ¨wKOz«dÝù« 5�Qð sŽ ≠uKÝË√ ‚UHð« V�Š≠ WÎ �ËR�� nOþuð v�≈ ¨UF³Þ ¨W�U{≈ ÆÆ°qOz«dÝ≈ s�√ ålO³DðòË U�öŽ W�U�≈ d¹d³²� ‚UHðô« «c¼ s� WŽuL−�Ë WOÐdŽ ‰ËœË qOz«dÝ≈ 5Ð ÆW¹uOÝü«Ë WOI¹d�ù« ‰Ëb�« X½U� b??I?� 1967 ÂU??Ž W??1e??¼ U?? �Ò √ WÝUO��« w??� dEM�« …œU?? Žù ULN� U³³Ý l{Ë Y??O?Š ¨W??¹d??�U??M? �« d??B?* W??O?Ðd??F?�« WMO²*« fÝ_« UNMOŠ d�UM�« b³Ž ‰ULł ËÒ bF�« l� W�dF*« qł√ s� wÐdF�« s�UC²K� ÂuÞd)« WLÒ � w� p�– vKÒ &Ë ¨wKOz«dÝù« U¼UDŽ√ ÌW¹Ò u�Ë√ s� U¼öð U�Ë 1967 ÂUŽ Ê«ËbŽ —U?? Ł¬ W?? �«“≈ WO−Oð«d²Ýô d??�U??½ Èdš_« U??¹U??C?I?�« q??� ◊U??I? Ý≈Ë ¨1967 W¹dB*«  «uI�« V×Ý UNO� U0 ¨WOÒ ŽdH�« UNKÒ � WOÐdF�« ‰Ëb�« l� `�UB²�«Ë sLO�« s� Ò nOþuð v�≈ wF��«Ë s� W�Ò _«  U�UÞ q� ¡UMÐ …œUŽ≈Ë WK²;« w{«—_« d¹d% qł√ öF� X�U� w²�« W¹dB*« W×K�*«  «uI�« —u³Ž »d??×?Ð rÒ ? Ł ôË√ ·«e??M?²?Ýô« »d??×?Ð W�UN�« ”Ë—b??�« Ác¼ sJ� Æf¹u��« …UM� bFÐË d??�U??½ …U?? �Ë b??F?Ð ö??¹u??Þ g??F?ð r??� U�Ë ¨WOÐdF�« W�Ò _« X½UŽ –≈ ¨1973 »dŠ wÐdF�« s�UC²�« «bF½« s� ¨w½UF𠉫eð  U�uJŠ 5Ð  UŽ«d�Ë  U�U�I½« s�Ë Ì Ì ¨wKš«b�« ¡U??M?³?�« WýUA¼ s??�Ë »u??F?ýË iFÐ vKŽ WOł—U)« WMLON�« qNÝ U2 u×½ tKÒ � wÐdF�« l{u�UÐ l??�œË UN½UÞË√ …dDO��«Ë n??K?�?²?�«Ë ÂÒ“Q?? ²? ?�« s??� b?Ì ?¹e??� ÆWO³Mł_« w²�«  U¹Ò u�Ë_« lOLł XD�U�ð bIK� W1e¼ vKŽ «œÒ — d�UM�« b³Ž ≠dB� UN²MÐ »UOž bFÐ WOÐdF�« ÷—_UÐ «–S� ¨67 ÂUŽ 5Ð s� Ãd�²� oIÒ A²ð wÐdF�« dB� —Ëœ p�c�Ë ¨wKš«b�« XÒ²H²�« d¼UE� UN�UŠË√ ¡ULÝQÐ W??×? KÒ ? �? *« W??OÒ ? K? ;«  U??Ž«d??B??�« …d¼Uþ √b³²�Ë ¨WOMŁ≈ Ë√ WOÒ HzUÞ Ë√ WOÒ M¹œ W�“ô ÌW??¹«b??³? � w??K? š«b??�« w??Ðd??F?�« q??�P??²?�« `�UB*«Ë W??O? ł—U??)« …d??D? O? �? �« V??K?D?* ÆWOKOz«dÝù« l� Ÿ«dB�«  UOŽ«bð X½U� ULN� sÚ J� ULN�Ë ¨bOIF²�« WG�UÐË W¾OÒ Ý Êü« qOz«dÝ≈ ‰UŠË s¼«d�« wÐdF�« l�«u�«  UO³KÝ X½U� …œ«—ù« ÒÊS� ¨nFC�«Ë e−F�«Ë ÂU�I½ô«

«b�²Ý« ÂbF� ôË ådÐu²�√ dB½ò ÀËb( qOz«dÝ≈ l� Ÿ«dB�« w� Õö�� jHM�« iFÐË UJ¹d�QÐ l�œ U2 Ò ¨U¼b½U�¹ s�Ë w� UNðUÐU�Š …œU??Ž≈ v�≈ WOЗË_« ‰Ëb??�« ÂuO�« ·dF¹Ô U� …«u½ fOÝQð v�≈Ë ¨WIDM*« w²�«Ë ¨åWO½UL¦�« ‰Ëb??�« WŽuL−�ò rÝUÐ fLš s� 1974 ÂUŽ w�® UN�OÝQð ÊU� jHM�« d¹bBð dEŠ —«dIÐ UD³ðd� ©‰Ëœ Æ1973 ÂUŽ ‰öš »dG�« v�≈ ‰UŠ s� XKI²½« WOÐdF�« WIDM*« Ê≈ UNO� U0 ¨1973 »d( WOÐU−¹ù« ZzU²M�« ¨f¹u��« …UM� —u³F� W¹dJ�F�« WLOI�« W¹œUB²�ô«Ë W?? O? ?�U?? *« …u???I? ?�« —u???N? ?þË Íc�« —«dI�« rÒ Ł ¨„«c½¬ »dFK� WOÝUO��«Ë WO½uONB�« …«ËU�0 …bײ*« 3_« t²MKŽ√ Ác¼ s??� q??I?²?M?ð U??N? Ð «–≈ ÆÆW??¹d??B? M? F? �U??Ð s�UC²�« ‰UŠ s�Ë ¨WO�Ëb�« UOÐU−¹ù« »Ëd(« ‰U??F? ý≈ v??�≈ ÆƉU??FÒ ? H? �« w??Ðd??F?�« ØW??O?�«d??F?�« »d?? ?(«Ë ¨W??O? Ðd??F? �«ØW??O? Ðd??F? �« wKOz«dÝù« Ê«ËbF�« bŽUBðË ¨WO½«d¹ù« ªWK²;« WOMOD�KH�« w{«—_«Ë ÊUM³� vKŽ w� X??�?O?� W??K? Šd??*« p??K? ð Z??zU??²? ½ X??½U??J? � w� q??Ð ¨j??I?� w??Ðd??F?�« dB� —Ëœ qODFð WOKš«œ »Ëd( UNK� WOÐdF�« »«uÐ_« `²� ÆÁdÝQÐ wÐdF�« r�'« ‰ö²š«Ë W¹œËbŠË dB0 l??�œ b�  «œU??�?�« —u??½√ ÊU??� «–≈Ë œdHM� ÂöÝ v�≈  UOMOF³��« d??š«Ë√ w� Ì p�cÐ ÈœÒ √Ë ¨tKFH¹ Ê√ V−¹ ÊU� U� h�U½Ë ÆÆwÐdF�« l{u�« w� —u¼bðË ‰ö²š« v�≈ Ì Ì w� ‚«dF�UÐ l�œ UC¹√ 5�Š «b� ÊS� »ËdŠ v�≈  UOMOF�²�« lKD�Ë  UOMO½UL¦�« Ì sJ1 ÊU� U�Ë ¨qB% Ê√ V−¹ ÊU� U� qBŠ Íc??�« ‰ö??²?šô« ôu??� UNÐ ÂuI¹ Ê√ —u½√ WÝUOÝ W−O²½ wÐdF�« r�'« w??� ÆqŽUH�« dB� —Ëœ »UOžË  «œU��« W¾ÞU)«  UÝUO��« Ác¼ ôu� ¨UC¹√ dB� wðœUO� q³� s� å»d(«Ë rK��«ò Ò w� Ú s� qBŠ U� qBŠ U* ¨„«c??½¬ ‚«d??F?�«Ë  U½UJ�ù dO�bðË —b¼Ë dODš wÐdŽ ‚Òe9 Ì WIDM*« »«u??Ð√ `²� …œU?? Ž≈Ë …dO¦� WOÐdŽ ¨w³Mł_« Íd??J?�?F?�« œu??łu??�«Ë q??šb??²?K?� ZOK)« »d??ŠË X¹uJ�« Ëe??ž bFÐ WÎ ?�U? Ò ?š  UFł«dð v??�≈ UIŠô ÈœÒ √ U??2 Ì Ò ÆÆWO½U¦�«  dNþ WOMOD�KH�« WOCI�« Èu²�� vKŽ WOCI�« qI½ Íc�« åuKÝË√ ‚UHð«ò w� UOÒ Kł ÊQý Ì v??�≈ WOÐdŽ ÌWOC� s??� WOMOD�KH�« v²Š fO�Ë≠ d¹dײ�« WLEM� …œUOIÐ ’Uš

5Ð åuKÝË√ò WO�UHð« lO�uðË b¹—b� d9R� WOMOD�KH�« d¹dײ�« WLEM�Ë q??O?z«d??Ý≈ w� d³M²ý UL−¼ v�≈ ¨1993 ÂUŽ w� Ëež v??�≈ ¨2001 ÂU??Ž …bײ*«  U??¹ôu??�« »Ëd(« v?? �≈ ¨2003 ÂU?? Ž w??� ‚«d??F? �« w?? ? ?{«—_«Ë ÊU??M? ³? � v??K? Ž W??O??K??O??z«d??Ýù« WD×� s??� d??¦?�√ w??� WK²;« WOMOD�KH�« ÁbNAð U� v�≈ ¨w{U*« bIF�« ‰öš WOM�“ WOM�√  U??�“√Ë  UŽ«d� s� Êü« WIDM*« Ì  «dOOG²ÐË WOK¼√ »Ëd×Ð —cMÔ?ð WOÝUOÝË Ì Ì fO�Ë ¨U¼œËbŠË ‰Ëb�« iFÐ  U½UO� w� ÆWL�U(« UN²LE½√ w� jI� w� WO³K��«  UOŽ«b²�« Ác¼ sJð r�Ë sŽ WÎ KBHM� d??�U??F?*« w??Ðd??F?�« a??¹—U??²? �« b²L*« w½uONB�«ØwÐdF�« Ÿ«dB�« Èd−� œdÒ −� UC¹√ w??¼ ôË ¨ÂU??Ž WzU� w??�«u??( Æ¡«dÐ UNM� å×U)«ò ¨WOKš«œ  öŽUHð  UO³KÝ »d???F? ?�« i??F??Ð l?? ? łd?  ? ?¹Ô Ë ÂUŽ uO½u¹ W1e¼ v�≈ WM¼«d�« rNŽU{Ë√ Êd� nB½ »—UI¹Ô U� —Ëd??� rž— ¨1967 l�«u�« ULMOÐ ¨U??N? ŁËb??Š v??K?Ž s??�e??�« s??� q�K�²� —u¼bð ÃU²½ u¼ s¼«d�« wÐdF�« Ì fOzd�« —U²š« cM� WOÐdF�« WIDM*« tAOFð dO��«  «œU??�? �« —u??½√ q??Š«d??�« Íd??B?*« Íc�« wKOz«dÝù«ØwJ¹d�_« ŸËdA*« w� dÐu²�√ »dŠ bFÐ d−M�O� ÍdM¼ tF{Ë Ò w� ¨1973 WÝUO�K� d−MO�� …—«œ≈ qþ d−M�O� ŸËdAL� ªWOł—U)« WOJ¹d�_« WK�KÝ w� WÎ IKŠ ÊU�  «œU��«ØdB� l� …dz«œ s??� dB� ëd?? š≈ U??N? �ËÒ √ WDЫd²� qODFð U??¼d??š¬Ë ¨q??O?z«d??Ý≈ l??� Ÿ«d??B? �« W¹œUB²�ô« 1973 ÂU??Ž »d??Š ZzU²½ q?Ò ?� ‰öš s� p??�–Ë ¨W¹dJ�F�«Ë WOÝUO��«Ë j¹—uðË WOÐdF�«ØWOÐdF�« »Ëd??(« ‰UFý≈ …b¹bŽ  «u? Ì ?M? �? � w??Ðd??Ž ·d? Ì ? Þ s??� d??¦? �√ ÆUNO� ÂUŽ »dŠ bFÐ WOÝUO��« W³I(« Ê≈ »d( WOÝUO��« ZzU²M�« X�O�Ë® 1973 »dF�« v??�≈ W³�M�UÐ X??½U??� ©1967 ÂU??Ž b¹bFK� «—Ëc??Ð  b??łË√ UN½_ ¨dDš_« w¼ »dŠ X½U� bI� ªÊü« WLzUI�«  U�“_« s� w� qOz«dÝ≈Ë UJ¹d�_ UÝ—œ 73 dÐu²�√ b³Ž dB* Èd³J�« W¹dJ�F�« W1eN�« Ê√ WOKOz«dÝù« …u??I? �«Ë ¨67 ÂU??Ž d??�U??M? �« ¨UNKÒ �  ôU?? −? ?*« w??� W??�u??H? ²? *«Ë W??K? zU??N? �«  U�uJ(« i??F?³?Ð W??�U??)« W??�ö??F? �«Ë WF½U� s??J? ð r??� d??�U??M? Ž w??¼ ÆÆW??O? Ðd??F? �«

¨1973 ÂUŽ dÐu²�√ »dŠ bFÐ qO� ØW?? ¹d?? B? ?*« …b?? ?¼U?? ?F? ? *« l?? O? ?�u?? ð V???I? ?ŽË dB� ÊËœ s� »dŠ ôò ÒÊ√ ¨WOKOz«dÝù« bFÐ ¨X²³Ł b�Ë ÆåU¹—uÝ ÊËœ s� ÂöÝ ôË W×� Ì WFЗ√ Ò ¨‰uI�« «c¼ vKŽ dÒ � œuIŽ X�u�« „«– cM� Àb% r� YOŠ ¨t²�öš vMF0 ¨WOKOz«dÝ≈ØWOÐdŽ WO�UE½ »d? Ï ?Š ¨ UN³'« v??K? Ž W??¹b??O?K?I?ð ‘u??O? ł »d?? Š Ác¼ ‰ö?? š …b??¹b??Ž »Ëd? Ì ? ?Š ÀËb?? Š r?? ž—  U�dŠ bÒ { qOz«dÝ≈ UNÐ X�U� ¨œuIF�« r� ¨U??C?¹√ Æ5D�K�Ë ÊUM³� w??� W�ËUI*« ØwÐdF�« Ÿ«dBK� WK�Uý W¹u�ð Àb??% XŁbŠ w²�«  «b¼UF*« r??ž— wKOz«dÝù« WLEM�Ë Êœ—_«Ë d??B?�Ë q??O? z«d??Ý≈ 5??Ð ÆWOMOD�KH�« d¹dײ�« s� d??¦??�√ Êü« v??²? Š v??C? � b?? ?�Ë w� Àb???Š Íc?? ?�« d??O? O? G? ²? �« v??K? Ž 5??²? M? Ý Í√ ÔÒ bFÐ Àb×¹ r� sJ� ¨Íd??B?*« ÂUEM�« WOł—U)« W??ÝU??O? �? �« w??� w??K?L?Ž d?Ì ?O?O?G?ð  U�UHð« lO�uð cM� dB� UN²F³ð« w²�« ‰«“ U?? �Ë ¨1978 ÂU?? Ž åb??O? H? ¹œ V??�U??�ò ÁcNÐ t�«e²�« b�R¹ b¹b'« ÍdB*« rJ(« w� U�√ ÆqOz«dÝ≈ l� …b¼UF*UÐË  U�UHðô« s� d¦�√ Ê√ UC¹√ b−M� ¨W¹—u��« W�U(« w� Í—U??'« Íu�b�« Ÿ«dB�« s� 5²MÝ WOł—U)« WÝUO��« s� dOÒG¹Ô r� U¹—uÝ tðUH�U% s� ôË oA�œ w� w�U(« rJ×K� sDMý«Ë XFÝ dÏ �√ u¼Ë ¨WOLOK�ù«Ë WO�Ëb�« ¨1973 ÂUŽ »dŠ cM� tŁËbŠ v�≈ vF�ðË w� „«c??½¬ …bײ*«  U¹ôu�« X×$ YOŠ UOÝË— l??� n??�U??×?²?�« s??� d??B?� ëd?? š≈ wJ¹d�_« pKH�« v??�≈ UNLÒ {Ë WOŽuOA�« ≠Ê«d¹≈ UNMOŠ tO� X½U� Íc�« WIDM*« w� ¡UCŽ_« bŠ√ ‰«eð ô w²�« UO�dðË ÁUA�« ÆåuðUM�« nKŠò w� 5LÒ N*« w� XŁbŠ …dODš WO³KÝ  U? Ï ?O?Ž«b??ð w� wLOK�ù« U??¼—«u??łË WOÐdF�« WIDM*« s� d??B?� ÃËd?? š c??M?� W??O? {U??*« œu??I? F? �« UNM� ÊU� ¨wKOz«dÝù«ØwÐdF�« Ÿ«dB�« WOK×� ·Ëd? qFHÐ u¼ U� U??�Ò ≈ Ì Ì ?þË  «œ«—≈ U� Ë√ ¨wł—Uš Ê«ËbŽË jOD�ð V³�Ð Ë√ Ì Ì »d(« sL� ªUF� 5²�U(« s� Z¹e� u¼ Ï v�≈ ¨1980 ÂU??Ž w� WO½«d¹ù«ØWO�«dF�«  ËdOÐ ‰ö²Š«Ë ÊUM³K� wKOz«dÝù« ËeG�« 5�Š «b??� Ëež v�≈ ¨1982 ÂUŽ w� v�≈ ¨1990 ÂUŽ nO� w� X¹uJ�« W�Ëb� v�≈ ¨1991 ÂUŽ w� WO½U¦�« ZOK)« »dŠ

°»d(« UN½≈ ÆÆW{—UF*« `OK�ð b�Ë ¨…œbA²*« WO�öÝù« qzUBH�« w�UÐË ÂUEM�« W??�—U??³?0 UN²OHBð w??� Âb�²�ð ÆUF� UOÝË—Ë bŠ√ ¨w??³?O?M?� œU?? ¹≈ a??O?A?�« —u??²? �b??�« l� 5HÞUF²*« 5O�öÝù« s¹dJH*« “d??Ð√ ¨W¹—uÝ w� WKðUI*« WO�öÝù« UŽUL'« ¨åd²¹uðò w� tÐU�Š vKŽ  ôƒU�ð …bŽ ÕdÞ  «u� XKšœ «–≈ò tO� ‰uI¹ ‰ƒU�ð U¼“dÐ√ qN� ©WOÐdžË WOJ¹d�√® W¹—uÝ v�≈ WO³Mł√ r²²Ý q¼Ë ¨UOŽdý U³ł«Ë åU¼œUNłò ÊuJ¹ WFÞUI� v�≈ 5LK�� ¡ULKŽ q³� s� …uŽb�« ÆåøUJ¹d�√ w� »d(« XN²½« «–≈ q¼ò ∫·U??{√Ë œUN'« ÊuJOÝ ©b??Ý_« W1eNЮ W??¹—u??Ý ÆåøU³ł«Ë œuNO�« b{ ÊuJ²Ý w¼Ë ¨WŽËdA�  ôƒU�²�« Ác¼ ¨WK³I*« lOÐUÝ_« Ë√ ÂU¹_« w� …uIÐ WŠËdD� WM��« 5LK�*« ¡ULKF�« v�≈ W³�M�UÐ W�Uš ÁuMKF¹ r�Ë W¹—uÝ w� œUN'« «uMKŽ√ s¹c�« Õö� aOA�« t�U� U� V�Š 5D�K� w� ¨vB�_« b−�*« WLz√ bŠ√ ¨W�dŽ uÐ√ s¹b�« ÆrzU²A�« s� WÝdý WKL( t³³�Ð ÷dFðË W×KÝ√ ‰UÝ—≈ sŽ wJ¹d�_« ÊöŽù« ÊuJ¹ U0— Íuł dEŠ WIDM� W�U�≈ WÝ«—œË ô WIDM*« w� WÝdý WOLOK�≈ »d( W¹«b³�« dAMð «–U* ô≈Ë ¨W¹—uÝ œËbŠ bMŽ n�u²ð  u¹dðUÐ a¹—«u�  U¹—UDÐ UЗË√Ë UJ¹d�√ øW¹—uÝ l� UO�dðË Êœ—_« œËbŠ vKŽ √dI½ Ë√ Ÿœu?? �U?? Ð »d??C??½ s??J? ½ r?? � «uF�uð s¹c�« 5Ð s� UM� U�bMŽ ÊU−MH�« ¨w�U(« nOB�« w� »d??(« Ác¼ —U−H½« Íd&Ë ¨W??D?š p??K?9 W??O?J?¹d??�_« …—«œùU?? ?� w� UN� œ«bF²Ýô« qł√ s� WH¦J�  «—ËUM� ¨qOz«dÝ≈Ë UO�dðË Êœ—_«Ë wÐdF�« ZOK)« Æ√bÐ b� w�“UM²�« bÒ F�« Ê√ Ëb³¹Ë

WOł—U)« U�öF�« WM' fOz— ¨·uJýuÐ ÆU�Ëb�« fK−� w�  U�UNð« Í√ w� oŁ√ ô ¨UOB�ý U½√ W¹ËULO� W×KÝ√ «b�²Ý« ‰u??Š WOJ¹d�√ WÐËc�√ X�d³� sDMý«Ë Ê√ ‰Ë_« ∫5³³�� d¹d³²� WO�«dF�« q�UA�« —U??�b??�« W×KÝ√ Ê√ w??½U??¦?�«Ë ª‚«d??F?K?� U??N?�ö??²?Š«Ë U??¼Ëe??ž W¹—uÝ w� «uDIÝ qO²� n�√ WzU� s� d¦�√ …—«œù« „d??% r??�Ë W{UH²½ô« W??¹«b??Ð cM� Êü« qšb²�« b¹dð ULMOÐ ¨UM�UÝ WOJ¹d�_« ¨W×KÝ_« ÁcNÐ «uK²� UB�ý 120 Ê_ åqK×�ò W¹bOKI²�« W×KÝ_« «b�²Ý« qN� åÂd×�ò W¹ËULOJ�« W×KÝ_« «b�²Ý« ULMOÐ øqšb²�« wŽb²�¹Ë ¨Í—u��« ÂUEM�« ∆d³½ ô UM¼ s×½  UÐUÐb�UÐ tOMÞ«u� s� n�√ WzU� q²I¹ sL� Ÿ—u²¹ ô …d−H²*« qO�«d³�«Ë a¹—«uB�«Ë sJ�Ë ¨Èd?? š√ W×KÝ√ Í√ «b??�?²?Ý« s??Ž W×KÝ_« Ác??¼ «b??�?²?Ý« œ«—√ u??� ÂUEM�« fO� W¹«b³�« cM� UN�b�²Ýô W¹ËULOJ�« ÊUO³�« ‰U� ULK¦� U¾¹dÐ UMÞ«u� 120 q²I� WF�œ ·ôü«  U¾� WOHB²� U/≈Ë ¨wJ¹d�_« Æ…bŠ«Ë ‰UŠ w??� ¨w??J? ¹d??�_« q??šb??²? �« «c?? ¼ q²� v�≈ ÍœROÝ ¨WMKF*« …—uB�UÐ tŁËbŠ ‰U�ü« q??� n??�?½Ë w??½U??¦?�« nOMł d??9R??� Ÿ«dBK� WOÝUOÝ W¹u�ð v�≈ q�u²�« w� t½√ p??�– v??�≈ U�UC� ¨UNOKŽË W¹—uÝ w� ◊UÝË√ w� dO³� Œdý À«bŠ≈ v�≈ ÍœROÝ Í—u��« ÂUEM�« ◊UIÝù WKðUI*«  UŽUL'« ¨UNMOÐ U� w� WOK¼√ »dŠ qO²� ‰UFý≈ Ë√ ¨WOŠU½ s� ¨W¹œUN'«  ULOEM²�« W�UšË ÆÈdš√ WOŠU½ s� ¨d(« Í—u��« gO'«Ë WOJ¹d�_« W×KÝ_« Ê√ `{«u�« sL� ÂUA�« —«dŠ√Ë …dBM�« WN³ł v�≈ qBð s�

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

᫵jôeC’G IQGOE’G á£N ∂∏“ …ôŒh ,Üôë∏d äGQhÉæe πLCG øe áØãµe É¡d OGó©à°S’G è«∏ÿG ‘ ¿OQC’Gh »Hô©dG π«FGöSEGh É«côJh ó©dG ¿CG hóÑjh q CGóH ób ‹RÉæàdG

…œUC� a??¹—«u??� sLC²²ÝË ¨åW??�U??²? �ò v�u²²ÝË ¨ «d??zU??D? K? � Èd?? ? š√Ë ŸË—b?? K? ?� …œUO� v??�≈ UN�UB¹≈ vKŽ ·«d??ýù« WLN� rOKÝ ¡«u?? K? ?�«Ë ¨d?? ?(« Í—u?? �? ?�« g??O? '« W¾O¼ fOz— ¨’uB)« tłË vKŽ f¹—œ≈  U�uJ(« »U−ŽSÐ vE×¹ Íc??�« t??½U??�—√ s¹uJ²� Áœ«bF²Ý« sŽ tЫdŽ≈ cM� WOÐdG�«  UŽUL'« œu??łË ¡UN½ù å «u×�ò  «u??� tłË v??K? Ž …d??B? M? �« W??N? ³? łË ¨W?? ¹œU?? N? ?'« ÂU�√ U¼UI�√ w²�« t²LK� ¡UMŁ√ ¨’uB)« w� Í—u��« VFA�« ¡U�b�√ ‰Ëœ wK¦2 Æs¹dNý q³� ‰u³MDÝ≈ ÂeŽ W×KÝ_« s� dDš√ u¼ U� qF�Ë dEŠ WIDM� W�U�≈ vKŽ WOJ¹d�_« …—«œù« w{«—_« qš«œ «d²�uKO� 40 oLFÐ Íuł YOŠ ¨Êœ—_« l??� œËb??(« »d??� W??¹—u??�?�« UN²¹ULŠË UN{d� v�u²ð Ê√ l�u²*« s??� ©16 ·≈® “«d??Þ s??� WOJ¹d�_«  «d??zU??D?�« WO½UD¹d³�«Ë ©d??²? ¹U??� Ë—u?? ?¹® W??O? �? ½d??H? �«Ë  «—ËUM� w� WOKŽUHÐ X�—Uý w²�« ©d¹—U¼® ÆÊœ—_« »uMłË jÝË w� V¼Q²*« bÝ_« ÂUEM�« ¡U??H?K?Š œ— s??Ž u??¼ ‰«R??�??�« ¨WOJ¹d�_«  U�dײ�« Ác??¼ vKŽ Í—u??�?�« V�«dð Íb¹_« W�u²J� uJÝu� nI²Ý qN� U¼—ËbÐ qšb²²Ý U??N?½≈ Â√ bFÐ s??Ž d??�_« u¼ U??�Ë ¨…dýU³� dOž Ë√ …dýU³� WI¹dDÐ vKŽ …d� s� d¦�√ X�U� w²�« Ê«d¹≈ n�u� `L�ð s� UN½≈ UNO� ‰ËR�� s� d¦�√ ÊU�� øbÝ_« fOzd�« ÂUE½ ◊uI�Ð  U�UNðô« Ê√ XMKŽ√ WOÝËd�« W�uJ(« «b�²ÝUÐ bÝ_« fOzd�« ÂUEM� WOJ¹d�_« Í—u¹ ‰U�Ë ¨åWFMI� dOžò W¹ËULO� W×KÝ√ w� w??ÝU??�u??K?Ðb??�« —U??A?²?�?*« ¨·u??�U??ýË√ ¨åW�d³H�ò  U??�U??N?ðô« Ác??¼ Ê≈ ¨5K�dJ�« w�JO�√ V??zU??M? �« t??�? H? ½ ¡w?? A? ?�« œœ—Ë

uŽbð Ê√ W??�b??B? �« q??O?³?� s?? � f??O? � W�UŽeÐ 5??L?K?�?*« ¡U??L?K?F?�« s??� W??Žu??L?−?� w� œUN'« v�≈ ÍËU{dI�« nÝu¹ aOA�« …—«œù« ÊöŽ≈ l� `{«Ë s�«eð w� ¨W¹—uÝ s� UF�œ ‰U??Ý—≈ vKŽ UN�eŽ WOJ¹d�_« W¹—u��« W{—UF*« v�≈ …—uD²*« W×KÝ_« ©ÍbMł 3000® UNð«u� ¡UIÐ≈Ë ¨åW�b²F*«ò UN�¹—«u�Ë ©16 ·≈ “«d??Þ® UNð«dzUÞË ÆÊœ—_« w� © u¹dðUЮ sKFð Ê√ W??�b??B? �« q??O?³?� s??� f??O? �Ë W×KÝ√ Âb�²Ý« Í—u��« ÂUEM�« Ê√ UJ¹d�√ qðUI�« ås¹—U��«ò “Už “«d??Þ s� W¹ËULO� t½√ b�RðË ¨VKŠË oA�œ w� t�uBš b{ ¡wA�« œœdðË ¨ådLŠ_« j)«ò p�cÐ ‚d²š« nKŠ …œUO�Ë U�½d�Ë UO½UD¹dÐ s� q� t�H½ w� oO�M²�« «cN� ¨qO��ËdÐ w??� uðUM�« œUIF½« s� 5�u¹ q³� wðQ¹ Íc�« n�«u*«  U¹«bÐ sŽ nAJ¹ «bM�d¹≈ w� w½UL¦�« WL� wÐdG�« ÍdJ�F�« qšb²K� …dýU³�Ë W¹u� W¹—uÝ w??� U??O?�U??Š d??z«b??�« Ÿ«d??B??�« w??� ÆUNOKŽË Íc�«≠ U�UÐË√ „«—UÐ wJ¹d�_« fOzd�« 5O{U*« 5??�U??F? �« ‰«u?? Þ —c??(U??Ð v??K?% tð—«œ≈ vKŽ WÝ—UL*« ◊uGC�« q� ÂËU??�Ë s� W¹—uÝ w� U¹dJ�Ž qšb²�« …—ËdCÐ dOžË ¨dD�Ë W¹œuF��« q¦� WOÐdŽ ‰Ëœ q³� s� Èd??š√ vKŽ …Ëö??Ž ¨UO�dð q¦� WOÐdŽ ¨Í—uNL'« »e(« rOŽ“ 5�U� Êuł q³� U¼ ≠oÐU��« fOzd�« Êu²MOK� qOÐ «dOš√Ë W�Uš ¨—c(« «c¼ sŽ lł«d²�« —dI¹ u¼ ÂUEM�« tIIŠ Íc??�« dO³J�« —UB²½ô« bFÐ WFÐUð d�UMŽ s� rŽbÐ dOBI�« WIDM� w� ÆtK�« »e(  U¹ôu�« UNKÝd²Ý w??²?�« W??×?K?Ý_« ÊuJ²Ý W¹—u��« W{—UF*« v??�≈ …bײ*«


‫العدد‪2093 :‬‬

‫اإلثنني‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/06/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫مراكش‪ :‬محمد راضي‬ ‫لم يقدم املنتخب الوطني‬ ‫األداء املنتظر منه أمام منتخب‬ ‫غامبيا أول أم��س السبت في‬ ‫اجلولة اخلامسة من تصفيات‬ ‫ك�����أس ال���ع���ال���م ‪ 2014‬التي‬ ‫ستحتضنها البرازيل‪ ،‬واكتفى‬ ‫بفوز صعب بهدفني لصفر‪.‬‬ ‫وت���ع���اق���ب ع���ل���ى تسجيل‬ ‫هدفي املنتخب الوطني كل من‬ ‫الالعبني عبد العزيز برادة في‬ ‫الدقيقة ‪ 3‬ويونس بلهندة في‬ ‫الدقيقة ‪ ،51‬علما بأن منتخب‬ ‫«ال��ع��ق��ارب» ف��ش��ل ف��ي تقليص‬ ‫احل��ص��ة ب��ع��دم��ا أه���در الالعب‬ ‫بامودو جاين ضربة جزاء في‬ ‫الدقيقة ‪.52‬‬ ‫وعلى غرار مباراة السبت‬ ‫م��ا قبل امل��اض��ي أم���ام تنزانيا‬ ‫وال��ت��ي ف���از خ�لال��ه��ا املنتخب‬ ‫الوطني بهدفني لواحد‪ ،‬متيزت‬ ‫مباراة مساء أول أمس السبت‬ ‫بعزوف جماهيري واض��ح‪ ،‬إذ‬ ‫لم يتجاوز العدد بالكاد ‪8214‬‬ ‫متفرجا‪ ،‬بينما لم تتعد املداخيل‬ ‫سقف ‪ 221100‬درهما‪.‬‬ ‫وع���ج���ز الع���ب���و املنتخب‬ ‫ال���وط���ن���ي م���ع ت���وال���ي دقائق‬ ‫امل��ب��اراة عن إرض��اء طموحات‬ ‫أن���ص���ار األخ���ي���ر ال����ذي طالب‬ ‫م��ن��ذ ال��دق��ي��ق��ة األول����ى بسحق‬ ‫«العقارب» بسبعة أهداف للرفع‬ ‫من سقف آمال «أسود األطلس»‬ ‫في التأهل‪ ،‬إذ بالرغم من تلقي‬ ‫مرمى املنتخب الغامبي لهدف‬ ‫مبكر ف��ي الدقيقة ‪ 3‬بواسطة‬ ‫الالعب عبد العزيز برادة بعدما‬ ‫استهل املنتخب املغربي دقائق‬ ‫امل��ب��اراة بشن ضغط هجومي‬ ‫م��ت��واص��ل‪ ،‬ف��إن الع��ب��ي األخير‬ ‫تفننوا في إضاعة العديد من‬ ‫ال��ف��رص ال��س��ان��ح��ة للتسجيل‬ ‫ل��غ��ي��اب ال��ف��اع��ل��ي��ة الهجومية‬ ‫وال����ت����س����رع وأك����ث����ر م����ن ذلك‬ ‫اإلغراق في اللعب الفردي‪ ،‬مما‬ ‫أعطى االنطباع ب��أن املنتخب‬ ‫املغربي يفتقد للطموح والهوية‬ ‫ال��واض��ح��ة‪ ،‬ك��م��ا أن احلارس‬ ‫محمد أم��س��ي��ف ال���ذي أقحمه‬ ‫امل��درب رشيد الطوسي رسميا‬ ‫ب��دال م��ن ن��ادر امل��ي��اغ��ري‪ ،‬جنح‬ ‫في أكثر من مناسبة في إنقاذ‬

‫مرماه من أه��داف محققة‪ ،‬إثر‬ ‫االرت��ب��اك ال��واض��ح ال���ذي طبع‬ ‫خ��ط دف���اع املنتخب الوطني‪،‬‬ ‫علما ب���أن املنتخب الغامبي‬ ‫خلق متاعب حقيقية خلط دفاع‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي خصوصا‬ ‫وأن��ه خ��اض امل��ب��اراة ب��دون أي‬ ‫ضغط يذكر‪ ،‬بعدما فقد رسميا‬ ‫حظوظه في التأهل‪ ،‬أكثر من‬ ‫ذلك نزل بشكل مباغت مستوى‬ ‫العبي املنتخب الوطني مباشرة‬ ‫بعد تسجيل الهدف األول‪ ،‬ودب‬ ‫في أوصاله العياء‪ ،‬في الوقت‬ ‫ال��ذي كانت مطالبة فيه ببذل‬ ‫م���ج���ه���ود م���ض���اع���ف لتعميق‬ ‫ال��ن��ت��ي��ج��ة مم���ا أث�����ار استياء‬ ‫ع��ارم��ا ل���دى اجل��م��ه��ور القليل‬ ‫الذي تابع املباراة‪ ،‬وللمقارنة‬ ‫لم يكن مستوى العبي املنتخب‬ ‫الوطني املغربي أفضل من ذلك‬ ‫ال��ذي ظ��ه��روا ب��ه خ�لال مباراة‬ ‫السبت م��ا قبل امل��اض��ي أمام‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ال��ت��ن��زان��ي‪ ،‬بالرغم‬ ‫من تواضع مستوى املنتخب‬ ‫الغامبي ال��ذي أرغ��م «األسود»‬ ‫ع��ل��ى م��ج��اراة أط����وار املباراة‬ ‫ب���اإلي���ق���اع ال����ذي ي��ن��اس��ب��ه‪ ،‬إذ‬ ‫انتهى الشوط األول بفوز من‬ ‫رحم املعاناة للمنتخب املغربي‬ ‫بهدف لصفر‪.‬‬ ‫ولم تتغير املعطيات خالل‬ ‫ال���ش���وط ال��ث��ان��ي‪ ،‬إذ حافظت‬ ‫امل��ب��اراة على رتابتها بل أكثر‬ ‫من ذلك كاد منتخب «العقارب»‬ ‫أن يعود في املباراة لوال براعة‬ ‫احل��ارس محمد أمسيف الذي‬ ‫ع��وض ن��ادر املياغري‪ .‬ومتكن‬ ‫ي��ون��س ب��ل��ه��ن��دة م��ن مضاعفة‬ ‫ال��ن��ت��ي��ج��ة ف��ي الدقيق‪ 51‬إثر‬ ‫مرتد هجومي مباغث‪ ،‬بينما‬ ‫ف��ش��ل امل��ن��ت��خ��ب ال��غ��ام��ب��ي في‬ ‫تقليص النتيجة بعدما ضيع‬ ‫ال�لاع��ب ب��ام��ودو جاين ضربة‬ ‫ج�����زاء أق���ره���ا احل���ك���م محمد‬ ‫حسني الفاضل في الدقيقة ‪،52‬‬ ‫إذ انتهت املباراة بفوز صغير‬ ‫ل��ل��م��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي بهدفني‬ ‫لصفر وأصبح يحتل عقب هذا‬ ‫الفوز مؤقتا وصافة املجموعة‬ ‫الثالثة برصيد ‪ 8‬نقاط‪ ،‬بينما‬ ‫يتذيل املنتخب الغامبي سبورة‬ ‫الترتيب بعدما جتمد رصيده‬ ‫في نقطة واحدة‪.‬‬

‫ي �ص��ر الع �ب��و امل�ن�ت�خ��ب امل �غ��رب��ي ع �ل��ى خلق‬ ‫احلدث‪ ،‬حتى في أصعب اللحظات التي مير بها‬ ‫«أس��ود األطلس»‪ ،‬ففي املباراة التي جرت أمس‬ ‫األول السبت مبراكش أمام منتخب غامبيا غادر‬ ‫كل من حمزة بورزوق ويوسف القديوي‪ ،‬كرسي‬ ‫احتياط املنتخب قبل ربع ساعة من نهاية املباراة‪،‬‬ ‫وبالضبط بعد يقينهما أن الناخب الوطني رشيد‬ ‫الطوسي لن يعتمد عليهما في هاته املباراة‪.‬‬ ‫قبل القديوي ب ��ورزوق‪ ،‬ق��ال الطوسي على‬ ‫هامش مشاركة املنتخب في كأس افريقيا لألمم‬

‫املنتخب يهزم‬ ‫غامبيا دون‬ ‫إقناع‬ ‫أمسيف ينتزع رسميته‬ ‫في المنتخب والجمهور‬ ‫لم يحضر بكثافة‬

‫بجنوب إفريقيا إن هناك العبون خذلوه‪ ،‬كما يتذكر‬ ‫اجلميع كيف غادر عادل تاعرابت معسكر املنتخب‬ ‫عندما كان غيريتس مسؤوال عن املنتخب‪.‬‬ ‫تكرار ه��ذه احل ��وادث‪ ،‬وم��ن ط��رف أكثر من‬ ‫العب يثبت أن هؤالء ال يستحقون شرف الدفاع‬ ‫عن قميص املنتخب‪ ،‬وهذه ليست مسؤولية املدرب‬ ‫وح��ده‪ ،‬ولكن مسؤولية اجلامعة بالدرجة األولى‬ ‫امل �ف��روض أن ت�ك��ون أول م��ن يسعى إل��ى فرض‬ ‫االنضباط ومعاقبة ه��ؤالء «الصبية» على سوء‬ ‫تصرفهم‪.‬‬

‫تونس حتدد موعد‬ ‫مباراتها ضد املغرب‬ ‫تأكد رسميا موعد مباراة املنتخب احمللي املغربي ضد‬ ‫نظيره التونسي في يوم السبت ‪ 6‬يوليوز املقبل على الساعة‬ ‫الثامنة مساء بسوسة التونسية‪ ،‬برسم التصفيات املؤهلة‬ ‫لكأس أمم إفريقيا املقرر تنظيمها بجنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫وي�ب��دأ املنتخب احمللي جتمعه التدريبي ي��وم ‪ 24‬من‬ ‫الشهر اجل��اري إلى الثالث من يوليوز املقبل‪ ،‬موعد سفر‬ ‫املنتخب الوطني إل��ى ت��ون��س‪ .‬وي��رج��ح أن يعلن الطاوسي‬ ‫األسبوع اجلاري عن الئحة املنتخب املقرر أن يعتمد عليها‬ ‫ملواجهة املنتخب التونسي‪.‬‬

‫الوداد والرجاء‬ ‫يتلقيان العزاء‬ ‫بعد معاناة طويلة مع املرض انتقل إلى دار البقاء‬ ‫ي��وم اجلمعة امل��اض��ي حمزة اإلدري��س��ي (زم��ام��ة) أحد‬ ‫مسؤولي املوقع اإللكتروني «دميا دميا رجاء» املقرب‬ ‫م��ن ف��ري��ق ال��رج��اء ال��ب��ي��ض��اوي‪ .‬ون��ع��ى امل��وق��ع حمزة‬ ‫اإلدريسي ببيان جاء فيه‪ »:‬تنعي هيئة اإلشراف ملوقع‬ ‫األنصار أحد مشرفيها املتميزين وأبرز أعمدتها األخ‬ ‫املقدام والصديق حمزة اإلدريسي زمامة‪ ،‬الذي ُتوفي‬ ‫بعد معاناة مريرة مع املرض»‪ .‬في نفس السياق توفي‬ ‫نهاية األسبوع املاضي‪ ،‬مصطفى الزغاري‪ ،‬العب فريق‬ ‫الوداد البيضاوي واملنتخب الوطني لكرة القدم في عقد‬ ‫السبعينيات من القرن املاضي‪.‬‬

‫مديح يجدد تعاقده‬ ‫مع احلسنية‬

‫من مباراة املغرب وغامبيا (مصطفى الشرقاوي)‬

‫جدد مصطفى مديح العقد الذي يربطه بفريق حسنية‬ ‫أكادير لكرة القدم ملوسمني إضافيني‪.‬‬ ‫وسبق ملصطفى مديح‪ ،‬املدرب السابق للمنتخب األوملبي‬ ‫املغربي‪ ،‬أن أشرف على تداريب فريق رجاء أكادير‪ ،‬شباب‬ ‫املسيرة‪ ،‬أوملبيك خريبكة‪ ،‬اجليش امللكي‪ ،‬الوكرة القطري‪.‬‬ ‫كما قاد حسنية اكادير املوسم املاضي إلى احتالل املركز‬ ‫‪ 10‬برصيد ‪ 34‬نقطة‪.‬‬ ‫في نفس السياق يستأنف الفريق السوسي تداريبه‬ ‫اإلعدادية للموسم املقبل بداية من ‪ 24‬يونيو اجلاري بتربص‬ ‫إعدادي مبدينة إفران‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضـــة‬

‫العدد‪2093 :‬‬

‫اإلثنني‬

‫‪2013/06/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫عاد رشيد الطوسي إلجراء أربع تغييرات‪ ،‬مقارنة مبباراة تنزانيا و ثماني تغييرات مقارنة مبباراة الذهاب قبل عام بباكو‪ ،‬مكتفيا بالعبني فقط من البطولة الوطنية «االحترافية» ليحقق‬ ‫الفريق فوزا بهدف في كل شوط‪ ،‬لكن بأداء بدون إقناع و غياب التجانس في خط الوسط‪ ،‬مما سمح للمنتخب الغامبي باالنتقال بأربع متريرات بالقرب من املرمى‪ ،‬مع غياب اإليقاع الذي‬ ‫جعل األداء يتراجع في فترات كثيرة بجانب افتقاد الكثيرين للقدرة على تقدمي األفضل‪.‬‬

‫أمسيف أكبر ربح والطوسي أجرى أربع تغييرات مقارنة بمباراة تنزانيا‬

‫أداء باهت و وسط غير متجانس و فوز دون إقناع‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫> محمد أمسيف‪:‬‬

‫كما كان متوقعا‬ ‫أجرى اجلهاز التقني‬ ‫تغييرا على مستوى‬ ‫حراسة املرمى بإشراك‬ ‫ال������دول������ي األومل����ب����ي‬ ‫أمسيف الذي كان يقظا‬ ‫و أنقذ املرمى املغربي‬ ‫من هدفني محققني في‬ ‫الدقيقتني ‪ 16‬و ‪،19‬‬

‫إثر انفرادين من ساو و دميبا‬ ‫سافاج ليبقي التقدم‪ ،‬كما أنه‬ ‫صد تسديدة قوية من خارج‬ ‫منطقة اجلزاء في الدقيقة ‪80‬‬ ‫من طرف البديل حمزة باري‪،‬‬ ‫كما قطع ع��دة ك��رات خطيرة‬ ‫ليشكل نقطة ضوء حقيقية‪.‬‬ ‫> عبد اللطيف نصير‪:‬‬

‫دخل أساسيا بعد التأكد‬ ‫م��ن اس��ت��م��رار إص��اب��ة ياسني‬ ‫ج���ب���ور ل����ي����زاوج ب�ي�ن أدوار‬ ‫دفاعية و هجومية‪ ،‬إذ شارك‬ ‫أكثر في رفع كرات إلى منطقة‬ ‫اجلزاء‪ ،‬لكنها لم تكن جتد من‬ ‫يتفاعل معها‪ ،‬بينما كان يترك‬ ‫عدة مساحات خلفه كادت غير‬

‫م��ا م��رة أن تستغل سلبا إذ‬ ‫ك��ان يجد صعوبة ف��ي كسب‬ ‫ال���ن���زاالت ال��ث��ن��ائ��ي��ة بالنظر‬ ‫للبنية اجلسمانية للمهاجمني‬ ‫املنافسني‪.‬‬ ‫> زكريا بركديش‪:‬‬

‫لعب بشكل أفضل مقارنة‬ ‫مع مبارياته السابقة‪ ،‬و كان‬ ‫نشطا في انطالقاته الهجومية‪،‬‬ ‫إذ كان مصدر الهدف الثاني‪،‬‬ ‫بعد أن ان��ت��زع ك��رة و مررها‬ ‫لبرادة ال��ذي هيأها لبلهندة‪،‬‬ ‫و لكنه ك���ان ي��ج��د ف��ي بعض‬ ‫األحيان صعوبة إلتقان مهامه‬ ‫الدفاعية‪ ،‬غير أنه لم يرتكب‬ ‫أخ����ط����اء ف����ادح����ة ف����ي غياب‬

‫ان��س��ج��ام ب�ي�ن م��ك��ون��ات خط‬ ‫ال���دف���اع‪ .‬تسبب ف��ي الدقيقة‬ ‫‪ 52‬في ضربة جزاء إثر تدخل‬ ‫غير مبرر و م��ن حسن حظه‬ ‫أن املهاجم بامودو جان سدد‬ ‫عاليا‪.‬‬ ‫> أحمد القنطاري‪:‬‬

‫ح��م��ل ش����ارة ال��ع��م��ادة و‬ ‫عمل على قيادة خط دفاع غير‬ ‫متجانس‪ ،‬مما اضطره غير ما‬ ‫م��رة للتدخل ف��ي آخ��ر حلظة‬ ‫إلبعاد اخلطر أثناء الضغط‬ ‫الغامبي رغم أنه كان قريبا من‬ ‫إح��راز هدف ضد مرماه‪ ،‬كما‬ ‫الم زمالءه على ترك مساحات‬ ‫ب�ين وس��ط امل��ي��دان و الدفاع‬

‫ليتفوق في أداء مهمته كقائد‬ ‫قلص أخطاء املجموعة‪ .‬جنح‬ ‫في كسب بعض النزاالت‪ ،‬رغم‬ ‫أن صعود الظهيرين كان يبقى‬ ‫دون تغطية في أغلب األحيان‪،‬‬ ‫كما أن خطأ في التمرير مع‬ ‫بداية اللقاء ك��اد يتسبب في‬ ‫موقف صعب‪ ،‬غير أنه تدخل‬ ‫ببسالة في الدقيقة ‪ 76‬ليبعد‬ ‫خطرا حقيقيا‪.‬‬ ‫> عصام عدوة ‪:‬‬

‫طلب منه م��رة أخ���رى أن‬ ‫يلعب في متوسط الدفاع‪ ،‬إذ‬ ‫رغ��م أن��ه ال يتفاهم كثيرا مع‬ ‫ق��ن��ط��اري إال أن���ه ك���ان يقطع‬ ‫الكرات و يتوقع حاالت اخلطر‪،‬‬

‫مم���ا ج��ع��ل ت��دخ�لات��ه القوية‬ ‫توقف حتركات املنافس‪ ،‬مما‬ ‫أبقى اخلطر بعيدا عن منطقة‬ ‫اجل������زاء ب��اع��ت��م��اد املنتخب‬ ‫ال��غ��ام��ب��ي ع��ل��ى ال��ت��س��دي��د من‬ ‫ب��ع��ي��د رغ����م أن����ه الع����ب وسط‬ ‫م����ي����دان‪ ،‬ل��ك��ن��ه أدى مهامه‬ ‫ك��م��ت��وس��ط دف����اع ب��ش��ك��ل جيد‬ ‫دون أن يرتكب أخطاء‪.‬‬ ‫> صالح الدين السعيدي‪:‬‬

‫اس���ت���ح���ق رس��م��ي��ت��ه في‬ ‫وس��ط امل��ي��دان معوضا عادل‬ ‫ه��رم��اش امل��ص��اب‪ ،‬و ق��د كان‬ ‫الالعب العسكري في مستوى‬ ‫الثقة التي منحت له بقطعه‬ ‫لعدة كرات في وسط امليدان‪،‬‬ ‫مم��ا ك��ل��ف��ه ت��ل��ق��ي إن�����ذار‪ ،‬كما‬ ‫حال دون أن يتمسك املنافس‬ ‫بوسط امليدان بيد أن نقص‬ ‫ال��ت��ف��اه��م م��ع ب��ق��ي��ة مكونات‬ ‫وس����ط امل���ي���دان أض�����اع عدة‬ ‫انطالقات‪ ،‬قبل أن يترك مكانه‬ ‫قبل سبع دقائق من النهاية‬ ‫للحافيظي‪.‬‬ ‫> كمال الشافني‪:‬‬

‫ابتعد بعض الشيء عن‬ ‫مستواه و بدا تائها في وسط‬ ‫امل��ي��دان‪ ،‬إذ لم يشترك كثيرا‬ ‫ف��ي ال��ب��ن��اء ال��ه��ج��وم��ي‪ ،‬كما‬ ‫أنه لم يتدخل إال نادرا لكسر‬ ‫انطالقات املنتخب الغامبي‪،‬‬ ‫مما جعله يظل لفترات دون‬ ‫أن يلمس الكرة بعد أن وجد‬ ‫صعوبة للمزاوجة بني أداء‬ ‫أدوار دف��اع��ي��ة و هجومية‬ ‫حيث غابت احللول‪.‬‬ ‫> عبد العزيز برادة‪:‬‬

‫لعب مرة أخرى ملدة ساعة‬ ‫واحدة فقط متكن خاللها من‬ ‫افتتاح التسجيل مبهارة بعد‬ ‫ثالث دقائق فقط من اللعب‪،‬‬ ‫كما كان وراء الهدف الثاني‬ ‫بتهييئه للكرة لبلهندة غير‬ ‫أن مستواه كان يتراجع بني‬ ‫الفينة و األخ��رى بتمريرات‬ ‫عديدة خاطئة‪ ،‬و ضياع عدة‬ ‫كرات كما أن لعبه في بعض‬ ‫األح��ي��ان ب��ن��وع م��ن التحفظ‬ ‫و ل���ع���ل ان�����ف�����راده باملرمى‬ ‫ف��ي ال��دق��ي��ق��ة ‪ 34‬و تسديده‬ ‫بضعف في يد احلارس خير‬ ‫دليل على ذلك‪.‬‬ ‫> يونس بلهندة‪:‬‬

‫اس�����ت�����ع�����اد رس���م���ي���ت���ه‬ ‫باستعادة فرصة هز الشباك‬ ‫ب��ه��دف ج��م��ي��ل‪ ،‬ك��م��ا أن���ه كان‬ ‫وراء متريرة الهدف األول‪ ،‬إذ‬ ‫اش��ت��رك بإيجابية ف��ي بعض‬ ‫املترابطات الهجومية‪ ،‬قبل أن‬ ‫يفتقد للحلول ف��ي محاوالت‬ ‫أخ��رى بعد أن كان يسدد في‬ ‫جسم ال��دف��اع‪ ،‬مثلما حصل‬ ‫في الدقيقة ‪ 90‬غير أن غياب‬

‫االن��س��ج��ام أه����در ع���دة فرص‬ ‫لالنطالق نحو املرمى إال نادرا‪.‬‬ ‫في أول مباراة بعد توقف عن‬ ‫ال��ت��ب��اري ق����ارب ال��ش��ه��ر منذ‬ ‫إصابته رفقة فريقه مونبوليي‬ ‫يعتبر أداءه مقبوال إل��ى حد‬ ‫كبير خاصة أنه قد عزز التقدم‬ ‫الرقمي للمنتخب الوطني‪.‬‬ ‫> يوسف العربي‪:‬‬

‫ظ��ل تائها ف��ي كثير من‬ ‫امل��ن��اس��ب��ات‪ ،‬كما أن��ه ل��م يكن‬ ‫يتفاهم كثيرا مع عبد الرزاق‬ ‫ح��م��د ال��ل��ه‪ ،‬مم��ا جعله محط‬ ‫ان��ت��ق��اد م��ن ط���رف اجلمهور‪،‬‬ ‫إذ أض��اع ع��دة ك��رات قبل أن‬ ‫يسجل هدفا في الدقيقة ‪46‬‬ ‫بضربة رأس‪ ،‬بيد أن احلكم‬ ‫رفضه بداعي تسلل‪ ،‬كما قام‬ ‫في بعض األحيان برفع عدة‬ ‫كرات نحو منطقة اجلزاء دون‬ ‫فائدة‪ ،‬و قد أبقاه املدرب طيلة‬ ‫دقائق املباراة‪.‬‬ ‫> عبد الرزاق حمد اهلل‪:‬‬

‫ك��ان أن��ش��ط الع��ب��ي اخلط‬ ‫األمامي بانطالقاته السريعة‪،‬‬ ‫و تواجده في املكان املناسب‬ ‫منذ الدقيقة األول����ى‪ ،‬عندما‬ ‫مرت ضربته الرأسية بجانب‬ ‫ال��ق��ائ��م‪ ،‬ك��م��ا أن���ه و ب��ع��د أن‬ ‫راوغ العبني مبهارة و انفرد‬ ‫ج��زئ��ي��ا ل��ي��س��دد ف��ي الدقيقة‬ ‫‪ 46‬ك�����رة ح���ول���ه���ا احل�����ارس‬ ‫للزاوية بصعوبة قبل أن يترك‬ ‫م��ك��ان��ه ف���ي آخ���ر رب���ع ساعة‬ ‫لبلغزواني‪.‬‬ ‫> منير عوبادي‪:‬‬

‫دخل بديال لبرادة في آخر‬ ‫نصف ساعة‪ ،‬لكنه لم يقم مبا‬ ‫هو منتظر منه باستثناء أول‬ ‫ملسة حني طالب بضربة جزاء‪،‬‬ ‫بيد أن احلكم طالب مبواصلة‬ ‫اللعب ليتوارى عن األنظار و‬ ‫ال يشترك إال ن��ادرا في صنع‬ ‫الهجمات‪.‬‬ ‫> شهير بلغزواني‪:‬‬

‫اش��ت��رك بديال حلمد الله‬ ‫و قد ناور لفترة على مستوى‬ ‫اجلهة اليسرى‪ ،‬إذ جرب حظه‬ ‫في التسديد عند الدقيقة ‪،74‬‬ ‫لكن احل���ارس ك��ان ف��ي املكان‬ ‫املناسب‪ ،‬قبل أن يختار في‬ ‫ال��دق��ي��ق��ة ‪ 89‬ال��ت��س��دي��د في‬ ‫جسم الدفاع ع��وض التمرير‬ ‫لزمالئه‪.‬‬ ‫> عبد اإلاله الحافيظي‪:‬‬

‫لعب في آخر سبع دقائق‬ ‫بديال للسعيدي إذ كان نشطا‬ ‫ف��ي م��س��اح��ة زم��ن��ي��ة صغيرة‬ ‫برفعه لبعض الكرات التي لم‬ ‫تستغل مثلما حدث في حال‬ ‫تسديدة بلغزواني قبل نهاية‬ ‫الوقت األصلي بدقيقة‪.‬‬

‫بادو قال إن أمسيف حارس كبير وأن حارس الوداد‬ ‫تفهم ضرورة وضع حد لمسيرته مع المنتخب‬

‫ملياغري «يودع» مرمى‬ ‫املنتخب الوطني‬ ‫مراكش‪ :‬املصطفى مندخ‬

‫«لقد حان الوقت لتوقف مسيرة نادر ملياغري كحارس أول‬ ‫للمنتخب الوطني»‪ ،‬تصريح رسمي جاء على لسان سعيد‬ ‫بادو‪ ،‬مدرب حراس املنتخب‪ ،‬عقب نهاية املباراة التي فاز فيه‬ ‫املنتخب الوطني على نظيره الغامبي بهدفني لصفر‪ ،‬برسم‬ ‫اجلولة اخلامسة من تصفيات القارة اإلفريقية املؤهلة لكأس‬ ‫العالم ‪ ،2014‬وال��ذي ع��وض فيه ملياغري باحلارس محمد‬ ‫أمسيف‪.‬‬ ‫وسجل بادو أن القرار اتخذ بشكل تشاركي داخل الطاقم‬ ‫التقني وأن احلارس الدولي نادر ملياغري تقبل القرار وتعامل‬ ‫معه باحترافية ك��ب��ي��رة‪ ،‬مضيفا أن املنتخب ال���وط���ن���ي‬ ‫ف��ي ط��ور التجديد والتشبيب وأن الطاقم‬ ‫التقني في حاجة كي يشتغل ملياغري من‬ ‫زاوية مترير جتربته للخلف‪.‬‬ ‫و كشف بادو أن املغرب يتوفر حاليا‬ ‫على سبعة حراس مرمى على أعلى‬ ‫م��س��ت��وى وي���ج���ب أن يحظوا‬ ‫بنصيب من التكوين والتأطير‬ ‫املستمرين‪ ،‬منوها بإمكانات‬ ‫وق��درات احل��ارس أمسيف‬ ‫واص���ف���ا إي�����اه باحلارس‬ ‫ال��ع��م�لاق‪ .‬و اع��ت��رف بادو‬ ‫مبا قدمه نادر ملياغري‬ ‫ل���ل���ك���رة الوطنية‬ ‫إن ع��ل��ى مستوى‬ ‫ال��ب��ط��ول��ة الوطنية‬ ‫أو املنتخب كحارس‬ ‫كبير‪ ،‬مشيرا إل��ى أن لكل‬ ‫ش����يء ن���ه���اي���ة‪ .‬و ط���م���أن ب���ادو‬ ‫اجلمهور املغربي بأن عمال كبيرا‬ ‫يبذل إلخراج املنتخب وطني من‬ ‫وضعيته احل��ال��ي��ة وأن الخوف‬ ‫على مستقبل الفريق الذي سيقول‬ ‫كلمته في القريب العاجل‪ ،‬يقول‬ ‫بادو‪.‬‬


‫العدد‪2093 :‬‬

‫اإلثنني‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الطوسي يرفض إنزال يديه‬ ‫أك��د الناخب الوطني رشيد الطوسي‪،‬‬ ‫خالل الندوة الصحفية التي أعقبت املباراة‬ ‫ال��ت��ي ج��م��ع��ت امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي بنظيره‬ ‫الغامبي‪ ،‬برسم اجلولة اخلامسة من تصفيات‬ ‫املنطقة اإلفريقية املؤهلة لكأس العالم ‪،2014‬‬ ‫أن الفوز في مباراتني متتاليتني على كل من‬ ‫تانزانيا وغامبيا ترك لديه انطباعا جيدا بأن‬ ‫استراتيجية عمله في الطريق الصحيح‪ ،‬وأن‬ ‫املجموعة تسير من حسن إلى أحسن‪.‬‬ ‫وكشف الطوسي أن��ه ح��ث العبيه على‬ ‫التركيز ألجل تسجيل األه��داف في الدقائق‬ ‫األول���ى م��ن امل���ب���اراة‪ ،‬ت��ف��ادي��ا لتأثير حرارة‬ ‫الطقس املرتفعة‪ ،‬وبالفعل حتقق السبق منذ‬ ‫الدقيقة الثالثة‪ ،‬لكن اخلصم‪ ،‬يقول الطوسي‪،‬‬ ‫كان عنيدا وقويا وخلق متاعب لفريقه على‬ ‫مدى ‪ 25‬دقيقة األخيرة من اجلولة األولى‪ ،‬وقد‬ ‫ساعدهم في ذلك عامل الطقس الذي نال من‬ ‫الطراوة البدنية لالعبي املنتخب الوطني‪.‬‬ ‫وع��ل��ق ال��ن��اخ��ب ال��وط��ن��ي ع��ل��ى مطالبة‬ ‫اجلمهور بسبعة أهداف بكون مثل هذه احلصة‬

‫لم يعد ممكنا حتقيقها في مثل الظروف التي‬ ‫جتري فيها املنافسات األفريقية‪ ،‬مؤكدا أنه‬ ‫لم يعد هناك منتخب ضعيف بالقارة السمراء‬ ‫رغم تصنيف املنتخب الغامبي كحلقة أضعف‬ ‫باملجموعة الثالثة‪.‬‬ ‫وعاد الناخب الوطني ليؤكد أن التعديالت‬ ‫التكتيكية التي شهدها الشوط الثاني وهبوط‬ ‫درجة حرارة الطقس‪ ،‬إضافة إلى التغييرات‬ ‫التي أق��دم عليها خصوصا مع إصابة عبد‬ ‫ال��ع��زي��ز ب����رادة‪ ،‬أع����ادت التحكم ف��ي أطوار‬ ‫املباراة لالعبي املنتخب الوطني الذين كانوا‬ ‫أقرب إلحراز أكثر من النتيجة املسجلة‪ .‬وقال‬ ‫الطوسي إن نتيجة الفوز الثاني لها وقع كبير‬ ‫من حيث استرجاع العبيه للثقة في النفس‪ ،‬زد‬ ‫على ذلك مراكمتهم لثالث مباريات تنافسية‬ ‫تشكل رص��ي��دا س��وف تكون نتائجه جيدة‪،‬‬ ‫مردفا أنه في حاجة للمزيد من الوقت إلصدار‬ ‫حكم تقييمي على عمله مع املجموعة‪.‬‬ ‫ورف���ض الطوسي توجيه ال��ل��وم لسلفه‬ ‫إيريك غيريتس بشكل مباشر‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫املنتخب الوطني أضاع فرصا عدة ليكون في‬ ‫وضعية أفضل من منتخب الكوت ديفوار‪ ،‬زاد‬

‫جامعة الكرة « تصادق» على التقريرين‬ ‫األدبي واملالي قبل اجلمع العام‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫قام أعضاء املكتب اجلامعي باملصادقة على التقريرين األدبي‬ ‫واملالي للسنوات األربع األخيرة قبل عرضهما خالل اجلمع العام‬ ‫الذي ينتظره اجلميع بترقب شديد في ظل الوضعية الراهنة لكرة‬ ‫القدم الوطنية وتأخر اجلامعة في عقده‪.‬‬ ‫ومتت املصادقة األولية قبل انطالق فعاليات اجلمع العام‬ ‫«املنتظر» مبدينة مراكش أول أمس السبت‪ ،‬على هامش املباراة‬ ‫التي فاز خاللها املنتخب الوطني على نظيره الغامبي بواقع‬ ‫هدفني لواحد‪ ،‬حلساب فعاليات اجلولة اخلامسة من التصفيات‬ ‫اإلفريقية املؤهلة إلى نهائيات كأس العالم ‪ 2014‬املزمع تنظيمها‬ ‫بالبرازيل‪.‬‬ ‫وأوضح مصدر من داخل اجلامعة أن اللجنة التي أنيطت لها‬ ‫مهمة اخلوض في العملية وكذا تكييف قانون التربية البدنية‬ ‫وقوانني االحتاد الدولي أنهت عملها‪ ،‬علما أنها تكونت من عبد‬ ‫الله غالم‪ ،‬نائب رئيس اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم وناطقها‬ ‫الرسمي‪ ،‬رئيسا إلى جانب كل من نوال خليفة وأحمد غيبي وعبد‬ ‫الهادي إصالح ومروان طرفة ومحمد احلمامي والبشير مصدق‬ ‫ونور الدين نيبت ومحمد جودار وعبد الله ابو القاسم ومحمد بن‬ ‫الصغير رئيس فريق التكوين املهني واملجموعة الوطنية للهواة‬ ‫التي مت حلها‪ ،‬في وقت غاب فيه كل من رشيد الوالي العلمي‬ ‫وبهية فراجي وعبد احلق السالوي ومحمد بلمراح ‪.‬‬ ‫وكشف املصدر ذات��ه أن اجلامعة ستقوم في غضون األيام‬ ‫القليلة املقبلة بإرسال نسخة من القانون اجلديد إلى جميع‬ ‫الفرق والعصب املنضوية حتت لوائها من أجل دراسته واإلطالع‬ ‫عليه في أفق املصادقة عليه خالل اجلمع العام املقبل‪ ،‬الذي من‬ ‫املنتظر أن ينعقد يوم سابع أو ثامن يوليوز املقبل باملقر اجلديد‬ ‫للجهاز الوصي على اللعبة‪.‬‬

‫اجلامعة تتوج حمد الله‬ ‫والكرش بلقب الهداف‬ ‫محمد راضي‬

‫أش������رف ك����ل م����ن رشيد‬ ‫ال���ط���وس���ي م�����درب املنتخب‬ ‫ال���وط���ن���ي امل���غ���رب���ي‪ ،‬وك���رمي‬ ‫ال���ع���ال���م م���س���ت���ش���ار رئيس‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية على‬ ‫حفل تتويج كل من الالعبني‬ ‫عبد الرزاق حمد الله الالعب‬ ‫السابق لفريق أوملبيك آسفي‬ ‫واحمل����ت����رف ح���ال���ي���ا بفريق‬ ‫أليسوند النرويجي والالعب‬ ‫عبد العزيز الكرش امللتحق‬ ‫امل���وس���م اجل�����اري بالكوكب‬ ‫املراكشي معارا من اجليش‬ ‫امل���ل���ك���ي‪ ،‬وذل������ك ع���ق���ب ف���وز‬ ‫ال�لاع��ب�ين امل���ذك���وري���ن بلقب‬ ‫ه���داف���ي ال��ب��ط��ول��ة الوطنية‬ ‫بقسميها األول والثاني‪.‬‬ ‫وس����ل����م ك�������رمي ال���ع���ال���م‬ ‫م��س��ت��ش��ار رئ���ي���س اجلامعة‬

‫امللكية املغربية ل��ك��رة القدم‬ ‫ع��ق��ب ن��ه��اي��ة امل���ب���اراة التي‬ ‫ج��م��ع��ت امل��ن��ت��خ��ب الوطني‬ ‫امل��غ��رب��ي ب��ن��ظ��ي��ره الغامبي‬ ‫بامللعب الكبير ملراكش مساء‬ ‫أول أم���س ال��س��ب��ت احل���ذاء‬ ‫ال��ذه��ب��ي ل�لاع��ب عبد الرزاق‬ ‫ح��م��د ال��ل��ه ع��ق��ب ف���وزه بلقب‬ ‫ه�����داف ال��ب��ط��ول��ة الوطنية‬ ‫«االحترافية» الذي سجل ‪15‬‬ ‫ه��دف��ا خ�لال امل��وس��م اجلاري‬ ‫إضافة لشيك مببلغ ‪ 100‬ألف‬ ‫درهم‪،‬كما سلم رشيد الطوسي‬ ‫م������درب امل��ن��ت��خ��ب الوطني‬ ‫املغربي شيكا بنصف املبلغ‬ ‫امل��ذك��ور ل�لاع��ب ع��ب��د العزيز‬ ‫ال��ك��رش ال����ذي س��اه��م بشكل‬ ‫كبير في صعود فريق الكوكب‬ ‫املراكشي للقسم الوطني األول‬ ‫عقب تتويجه هدافا للفريق ب‬ ‫‪ 23‬هدفا‪.‬‬

‫اجلمهور يجدد مطالبه‬ ‫برحيل جامعة الفهري‬ ‫املساء‬

‫جدد اجلمهور ال��ذي تابع مباراة املنتخب الوطني ضد نظيره‬ ‫الغامبي أمس األول السبت مطالبه برحيل املكتب اجلامعي احلالي‪.‬‬ ‫وهتف اجلمهور الذي لم يتعد بضعة آالف ضد علي الفاسي‬ ‫ال �ف �ه��ري‪ ،‬رئ �ي��س اجل��ام�ع��ة وب��اق��ي أع �ض��اء امل�ك�ت��ب مطالبا إياهم‬ ‫بالرحيل‪.‬‬ ‫ورغم أن املنتخب الوطني أمكنه الفوز في هذه املباراة بهدفني‬ ‫مقابل لصفر‪ ،‬في املباراة التي جرت بامللعب الكبير مبراكش‪ ،‬برسم‬ ‫اجلولة اخلامسة من منافسات املجموعة اإلقصائية اإلفريقية الثالثة‬ ‫املؤهلة للدور احلاسم واألخير املؤهل إلى مونديال البرازيل ‪،2014‬‬ ‫إال أن حظوظه ف��ي التأهل تبقى شبه منعدمة‪ .‬فمن أص��ل خمس‬ ‫مباريات لعبها املنتخب (ثالث منها مبيدانه) حصل فقط على ثماني‬ ‫نقط من انتصارين وتعادلني‪ .‬علما أنها أسوأ وضعية وجد عليها‬ ‫املنتخب‪ ،‬إذ لم يجد املنتخب نفسه في ورطة كالتي يوجد عليها اليوم‪،‬‬ ‫على األقل خالل العشرين عاما املاضية‪ ،‬ففي تصفيات كأس العالم‬ ‫‪ 1994‬كان على املنتخب املغربي حتقيق الفوز في آخر مباراة على‬ ‫منتخب زامبيا‪ ،‬وحتقق لهم ذلك بفضل هدف عبد السالم الغريسي‪.‬‬ ‫وف��ي تصفيات مونديال ‪ 1998‬بفرنسا‪ ،‬وج��د املنتخب نفسه في‬ ‫وضعية مريحة‪ ،‬حيث حسموا التأهل بشكل مبكر بعد فوزهم في‬ ‫الدار البيضاء على منتخب غانا القوي آنذاك بهدف الالعب خالد‬ ‫رغيب ‪.‬‬ ‫وف��ي مونديال ‪ 2002‬باليابان وك��وري��ا اجلنوبية كانت نقطة‬ ‫واح��دة تكفي املنتخب املغربي للتأهل لكن املنتخب الوطني خسر‬ ‫في ملعب ليوبولد سيدار سنغور بدكار‪ ،‬وبالتالي مت إقصاء املنتخب‬ ‫بفارق األهداف عن»أسود التيرانغا»‪.‬‬

‫في تكريسها اإلصابات التي‬ ‫أملت ببعض األسماء الوازنة‬ ‫خصوصا في خط الدفاع‪.‬‬ ‫ون��وه الطوسي كثيرا‬ ‫ب��ك��ل م���ن احل�����ارس محمد‬ ‫أم��س��ي��ف وي��ون��س بلهندة‬ ‫باعتبارهما قيمة كبيرة‬ ‫ل��ل��م��ن��ت��خ��ب ال���وط���ن���ي إلى‬ ‫جانب كل من بركديش وبرادة‬ ‫ونصير وحمد الله‪ ،‬إضافة لالعبني‬ ‫آخرين بدكة االحتياط‪.‬‬ ‫ورف��ض الطوسي إن��زال يديه‬ ‫م��ع��ل��ن��ا اس����ت����م����راره ع���ل���ى نفس‬ ‫وت��ي��رة اإلع�����داد ت��أه��ب��ا للمباراة‬ ‫ال��ت��ي ستجمع املنتخب الوطني‬ ‫مبنتخب الكوت دي��ف��وار في شهر‬ ‫شتنبر املقبل‪ ،‬مؤكدا أن��ه سيلعب‬ ‫ألج���ل ال��ف��وز وألج����ل سمعة الكرة‬ ‫الوطنية وأن��ه سيعقد لذلك جتمعا‬ ‫مغلقا تتخلله مباراة إعدادية جتمعه‬ ‫مبنتخب بوركينا فاصو في منتصف‬ ‫غشت املقبل‪.‬‬

‫القديوي وبورزوق‬

‫ل ��م ي��ف��وت ي��وس��ف ال��ق��دي��وي وحمزة‬ ‫ب� ��ورزوق ف��رص��ة م �ب��اراة امل�ن�ت�خ��ب الوطني‬ ‫لكرة ال�ق��دم وغامبيا ف��ي اجل��ول��ة اخلامسة‬ ‫من تصفيات ك��أس العالم ‪ 2014‬ليصنعا‬ ‫احل��دث‪ ،‬وهما يغادران كرسي البدالء‪ ،‬قبل‬ ‫نهاية املباراة بعد أن أكمل رشيد الطوسي‬ ‫م��درب املنتخب الوطني التغييرات الثالث‪،‬‬ ‫تعبيرا عن استيائهما من عدم إشراكهما‬ ‫في املباراة‪.‬‬ ‫ليست ه��ذه امل��رة األول ��ى ال�ت��ي يحدث‬ ‫فيها مثل هذا االنفالت في املنتخب الوطني‪،‬‬ ‫لقد سبق لالعبني في وقت سابق أن رفضوا‬ ‫تلبية دعوة هذا املدرب أو ذاك‪ ،‬مثلما سبق‬ ‫آلخرين أن أداروا ظهورهم للمنتخب‪ ،‬ألنهم‬ ‫يرفضون أن يجلسوا في كرسي االحتياط‪،‬‬ ‫ولعل اجلمهور يتذكر ما فعله عبد السالم وادو‬ ‫ونبيل درار ونبيل الزهر في مباراة الغابون في‬ ‫تصفيات ك��أس ال�ع��ال��م ‪ ،2010‬عندما قرروا‬ ‫الصعود إلى املدرجات بدل اجللوس في كرسي‬ ‫االحتياط‪ ،‬وما فعله أيضا طالل القرقوري عندما‬ ‫أغلق هاتفه النقال في وجه اتصاالت اجلامعة‪ ،‬قبل‬ ‫مباراة الكامرون بياوندي في التصفيات ذاتها‪،‬‬ ‫وما قام به ع��ادل تاعرابت قبل مباراة اجلزائر‬ ‫الشهيرة‪ ،‬ملا حزم حقائبه وغادر جتمع املنتخب‬ ‫الوطني‪ ،‬بعد أن عرف أن اسمه ليس ضمن الئحة‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫الالعبني الذين وجهت لهم الدعوة للمشاركة في‬ ‫املباراة‪ ،‬فضال عن االنفالتات التي وقعت سواء‬ ‫في نهائيات كأس إفريقيا لألمم ‪ 2012‬بالغابون‬ ‫أو تلك التي جرت بجنوب إفريقيا ‪.2013‬‬ ‫ظلت االنفالتات مرتبطة فقط بالالعبني الذين‬ ‫مي��ارس��ون ب��اخل��ارج‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت ال��ذي ك��ان يتم‬ ‫فيه احل��دي��ث ع��ن ك��ون الالعبني احملليني منوذج‬ ‫لالنضباط‪ ،‬لكن اجلديد اليوم‪ ،‬أن بطلي االنفالت‬ ‫العبان من البطولة‪ .‬وإذا كان السلوك الذي أقدم‬ ‫عليه ال�ق��دي��وي وب ��ورزوق ليس مقبوال‪ ،‬ويكشف‬ ‫رمبا الهواية التي مازالت تعشش في عقول بعض‬ ‫ال�لاع �ب�ين»‪ ،‬وك�ي��ف أن�ه��م يتعاملون م��ع املنتخب‬ ‫الوطني بعقلية فريق «الدرب»‪ ،‬فإن ما وقع يكشف‬ ‫أيضا أن اجل��و العام في املنتخب الوطني ليس‬ ‫سليما‪ ،‬وأن التجانس والتالحم بني الالعبني وبني‬ ‫الطاقم التقني ليس في أفضل حاالته‪ ،‬بل رمبا أن‬ ‫هناك إحساسا بعدم الرضى بني الالعبني حول‬ ‫معايير اختيار الالعبني‪ ،‬وحول من له األهلية حلمل‬ ‫قميص املنتخب الوطني‪ .‬في منتخب ال تستقر‬ ‫تشكيلته على ح��ال‪ ،‬وي�ح��دث فيه التغيير‬ ‫بشكل دائ��م‪ ،‬بني االعتماد على احملليني‪،‬‬ ‫ثم صرف النظر عنهم كليا‪ ،‬البد أن كل‬ ‫العب يرى أن مكانته موجودة‪ ،‬علما أن‬ ‫الشي ميكن أن يبرر ما قام به القديوي‬ ‫وبورزوق في حق املنتخب‪.‬‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫قال إنه مرتاح لما حققه وطالب بمزيد من الوقت لمواصلة عمله‬

‫مراكش‪ :‬املصطفى مندخ‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــــــــة‬

‫‪2013/06/17‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2093 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫غادرا كرسي البدالء قبل نهاية المباراة والطوسي يخفف من حدة ما وقع‬

‫بورزوق والقديوي يعلنان العصيان ضد املنتخب‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫يوسف القديوي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫أوملبيك آسفي يقدم روسلي ملنخرطيه وسط احتجاجات جمهوره‬ ‫آسفي‪ :‬ادريس بيتة‬ ‫ب�����ادر امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر لفريق‬ ‫أومل��ب��ي��ك آس��ف��ي‪ ،‬ل��ك��رة ال��ق��دم إلى‬ ‫إخبار منخرطيه‪ ،‬برسالة هاتفية‬ ‫ق��ص��ي��رة ت��دع��وه��م ال���ى احلضور‬ ‫مساء أم��س األح���د‪ ،‬مبركز تكوين‬ ‫ال��ن��اش��ئ�ين «ال��ك��ارت��ي��ن��غ»‪ ،‬حلضور‬ ‫ت��ع��اق��ده م���ع ال��س��وي��س��ري ش���ارل‬ ‫روسلي‪ ،‬مدربا للفريق خلفا حملمد‬ ‫يوسف ملريني‪ ،‬الذي كان قد أقاله‬ ‫امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر رف���ق���ة املصطفى‬ ‫ال��ع��س��ري امل����درب امل��س��اع��د واملعد‬ ‫البدني للفريق‪ ،‬إضافة إلى إنهاء‬ ‫مهام كل من عبد الرحيم بنخاتي‪،‬‬ ‫م�������درب احل��������راس وع����ب����د احل���ق‬ ‫محوح‪ ،‬املنسق الرياضي للفريق‬ ‫األول‪.‬‬ ‫وب��ي��ن��م��ا ت��ع��ذر ع��ل��ى «املساء»‬

‫اإلدريسي مرشح للعمل مدربا‬ ‫مساعدا له في الوداد‬

‫طاليب يطالب بحمايته‬ ‫من «احلياحة»‬ ‫يوسف الكاملي‬

‫خلف السلوك الذي قام بكل من حمزة بورزوق‬ ‫ويوسف القديوي الكثير من عالمات االستفهام‪،‬‬ ‫بعدما غادرا دكة البدالء وتوجها صوب مستودع‬ ‫املالبس ‪ 10‬دقائق‪ ،‬قبل نهاية املباراة التي فاز‬ ‫فيها املنتخب ال��وط��ن��ي‪ ،‬على نظيره الغامبي‬ ‫بثنائية نظيفة حلساب فعاليات اجلولة اخلامسة‬ ‫من التصفيات اإلفريقية املؤهلة إل��ى نهائيات‬ ‫كأس العالم ‪ 2014‬املزمع تنظيمها بالبرازيل‪.‬‬ ‫مصدر من داخل املنتخب أكد أن سبب مغادرة‬ ‫الالعبني لدكة البدالء وتوجههما نحو مستودع‬ ‫املالبس قبل نهاية املباراة بعد استيفاء الطوسي‬ ‫للتغييرات امل��م��ك��ن��ة‪ ،‬ه��و اس��ت��ي��اؤه��م��ا م��ن عدم‬ ‫إقحامهما في املباراة التي كانا يراهنان عليها‬ ‫بقوة‪.‬‬ ‫وارتباطا باملوضوع‪ ،‬صدرت حركة تدل على‬ ‫عدم الرضى من طرف البديل اآلخر صالح الدين‬ ‫عقال مباشرة بعد نهاية املباراة بعدما عبر بدوره‬ ‫ع��ن استيائه م��ن ع��دم امل��ش��ارك��ة ف��ي امل��ب��اراة بل‬ ‫وكشف املصدر ذاته أن عقال عبر عن امتعاضه‬ ‫من خالل طريقة حديثه مع مدرب حراس املرمى‬ ‫بادو سعيد وكذا تصرفاته جتاهه‪.‬‬ ‫وف��ي سياق متصل‪ ،‬نفى الطوسي أن يكون‬ ‫قد نشب خ�لاف بينه وب�ين القديوي وبورزوق‪،‬‬ ‫مبرزا أنهما توجها إلى مستودع املالبس بعدما‬ ‫اس��ت��وف��ى تغييراته‪ ،‬وزاد ق��ائ�لا‪ :‬خ�لال الندوة‬ ‫الصحافية التي أعقبت املباراة‪ « :‬األمور على ما‬ ‫يرام وليس هناك خالف بل على العكس الالعبني‬ ‫تبادلوا التحايا مع أصدقائهم وهو ما يدل على‬ ‫الروح اجلماعية»‪.‬‬ ‫يشار إل��ى أن��ه ليس ه��ذا ه��و اخل�لاف األول‬ ‫لبورزوق مع الطوسي بعدما سبق لهما أن تبادال‬ ‫السب والشتم ودخ�لا في مالسنات وصلت حد‬ ‫التفوه بعبارات نابية كانت كافية لتحديد حجم‬ ‫الهوة بني الطرفني‪ ،‬وهو ما مت تناقله عبر املواقع‬ ‫االجتماعية وموقع «يوتوب» الشهير‪.‬‬ ‫ول��ي��س��ت ه����ذه امل�����رة األول������ى ال���ت���ي حتدث‬ ‫فيها ان��ف�لات��ات داخ���ل املنتخب بعدما سجلت‬ ‫النسخة األخيرة من نهائيات كأس إفريقيا التي‬ ‫احتضنتها جنوب إفريقيا سوء سلوك مجموعة‬ ‫من الالعبني احملترفني‪ ،‬وه��و ما دف��ع الطوسي‬ ‫إلى إبعادهم عن املباراة األخيرة أمام منتخب «‬ ‫البافانا بافانا» فضال عن سلوكات أخرى خالل‬ ‫مباراة تانزانيا وقبلها خالل املعسكر اإلعدادي‬ ‫للمنتخب مباربيا على عهد امل���درب البلجيكي‬ ‫السابق إي��ري��ك غيريتس‪ ،‬وال���ذي سجل تعاطي‬ ‫الالعبني «الشيشا» وح��رق أحدهم لزربية وأداء‬ ‫غرامة مالية قيمتها ‪ 5‬آالف أورو كما انفردت به «‬ ‫املساء» وقتها‪ ،‬عالوة على «فيديو» يظهر تعاطي‬ ‫كل من ملياغري والسفري وملباركي لـ «الشيشا»‬ ‫بفرنسا على هامش مباراة لهم أم��ام منتخب «‬ ‫الديكة»‪.‬‬

‫االت��ص��ال بعبد الرحيم الغزناوي‬ ‫الكاتب العام للفريق ملعرفة شروط‬ ‫وعقد املدرب اجلديد وعقدة أهدافه‪،‬‬ ‫ك��ش��ف م��ص��در م��ق��رب م��ن الفريق‬ ‫اآلسفي أن امل��درب اجلديد سيوقع‬ ‫للفريق عقدا مدته ث�لاث سنوات‪،‬‬ ‫وب��أج��ر ش��ه��ري ي��ف��وق ‪ 10‬ماليني‬ ‫س��ن��ت��ي��م‪ ،‬وب��ع��ض االم��ت��ي��ازات من‬ ‫قبيل السكن وضعف املنح ناهيك‬ ‫عن امتيازات «سبورة» الترتيب‪.‬‬ ‫وك���ان املكتب املسير ألوملبيك‬ ‫أسفي قال في بالغ له أنه عقد يوم‬ ‫األربعاء ‪ 12‬يونيو‪ ،2013 ‬اجتماعا‬ ‫مع مدرب الفريق يوسف ملريني‪ ،‬و‬ ‫م��س��اع��ده مصطفى ال��ع��س��ري‪ ،‬من‬ ‫أجل تقييم حصيلة وأداء الفريق‬ ‫خ�لال مرحلة اإلي���اب م��ن البطولة‬ ‫الوطنية «االحترافية»‪ ،‬مضيفان أنه‬ ‫وبعد نقاش مستفيض هم جميع‬

‫اإلثنني‬

‫‪2013/06/17‬‬

‫اجل��وان��ب اخل��اص��ة بالتدبير‬ ‫التقني للفريق خ�لال هاته‬ ‫ال��ف��ت��رة‪ ،‬وال���ت���ي تبني‬ ‫م��ن خ�لال��ه��ا للمكتب‬ ‫املسير لنادي أوملبيك‬ ‫آس����ف����ي ع�������دم ب���ل���وغ‬ ‫األه���داف املتعاقد عليها‬ ‫م���ع امل������درب‪ .‬وأش�����ار في‬ ‫بيانه دائما أنه في غياب‬ ‫ال���ت���وص���ل إل�����ى ات���ف���اق‬ ‫لالنفصال بالتراضي‪،‬‬ ‫ق������رر امل���ك���ت���ب املسير‬ ‫ألومل��ب��ي��ك آس��ف��ي فسخ‬ ‫ال���ع���ق���د ال������ذي يربطه‬ ‫ب����ي����وس����ف مل���ري���ن���ي‪،‬‬ ‫م���ن ج���ان���ب واح�����د و‬ ‫إن���ه���اء م��ه��م��ت��ه على‬ ‫رأس اإلدارة التقنية‬ ‫للفريق‪.‬‬

‫يرتقب أن يلتقي عبد الرحيم طاليب عشية يومه‬ ‫اإلث��ن�ين مبسؤولني ف��ي ال���وداد ال��ري��اض��ي م��ن أجل‬ ‫احلسم ف��ي م��وض��وع تعاقده م��ع الفريق «األحمر»‬ ‫خلفا لبادو الزاكي‪.‬‬ ‫وقالت مصادر مقربة من ال��وداد إن طاليب لم‬ ‫يضع أي��ة ش���روط‪ ،‬وأن��ه طالب فقط بحمايته ممن‬ ‫أسماهم «احل��ي��اح��ة» حتى يقوم بعمله على نحو‬ ‫جيد‪.‬‬ ‫وباملوازاة مع اقتراب التعاقد مع املدرب احلالي‬ ‫لنهضة بركان لقيادة الطاقم التقني ل��ل��وداد‪ ،‬فإن‬ ‫ل�����ف�����ري�����ق‬ ‫هشام اإلدري��س��ي‪ ،‬امل��درب السابق‬ ‫النادي املكناسي‪ ،‬يبقى مرشحا‬ ‫بدوره من أجل االنضمام إلى‬ ‫ال��ط��اق��م التقني كمساعد‬ ‫ل���ل���م���درب ع���ب���د الرحيم‬ ‫طاليب‪.‬‬ ‫وي��راه��ن م��س��ي��رو ال���وداد‬ ‫على حسم صفقة التعاقد مع‬ ‫امل����درب ع��ب��د ال��رح��ي��م طاليب‬ ‫خ�لال األس��ب��وع اجل���اري‪ ،‬من‬ ‫أجل حتديد الئحة الالعبني‬ ‫الذين ينوي الفريق‬ ‫التعاقد معهم‬ ‫خ��ل��ال فترة‬ ‫االن����ت����ق����االت‬ ‫ال���ص���ي���ف���ي���ة‬ ‫م��ن أج���ل ت��ع��زي��ز صفوف‬ ‫الفريق استعدادا للموسم‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وك������������ان ال������������وداد‬ ‫ق���ري���ب���ا م����ن التعاقد‬ ‫م���ع رش��ي��د الطوسي‬ ‫م������������درب امل���ن���ت���خ���ب‬ ‫ال�����وط�����ن�����ي‪ ،‬ب����ي����د أن‬ ‫املفاوضات وصلت إلى‬ ‫ال��ب��اب امل���س���دود‪ ،‬خ��ص��وص��ا أن‬ ‫الطوسي أبدى رغبته في االستمرار‬ ‫مدربا للمنتخب الوطني مع بحث‬ ‫إمكانية إشرافه في الوقت نفسه‬ ‫على الفريق «األح��م��ر»‪ .‬وعاش‬ ‫ال������وداد «ت���ص���دع���ا» ف���ي الفترة‬ ‫األخيرة‪ ،‬جراء احتجاج فئات من‬ ‫جمهوره على املكتب املسير‪ ،‬قبل‬ ‫أن يتم االنفصال عن املدرب بادو‬ ‫ال���زاك���ي‪ ،‬وي��ب��دأ ال��ف��ري��ق تدبير‬ ‫املرحلة املقبلة‪ ،‬علما أن الفرق‬ ‫أعلن أنه لن ينتدب أي العب‬ ‫إال إذا مت التعاقد مع مدرب‬ ‫جديد‪.‬‬

‫«نزيف» الالعبني يهدد الدفاع اجلديدي‬ ‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‬ ‫أك������د م����ص����در م����س����ؤول‬ ‫بفريق الدفاع اجلديدي لكرة‬ ‫ال���ق���دم‪ ،‬أن امل��ك��ت��ب املسير‬ ‫ل�ل�أخ���ي���ر‪ ،‬ف��ش��ل ف���ي جتديد‬ ‫عقد الع��ب��ه محمد النهيري‪،‬‬ ‫ال��ذي انتهى عقده مع نهاية‬ ‫امل����وس����م احل����ال����ي‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل��ى أن األخ��ي��ر انتقل بصفة‬ ‫رسمية للعب بصفوف الفتح‬ ‫الرباطي‪ ،‬وفق عقد احترافي‬ ‫مدته ثالث سنوات‪.‬‬ ‫ووف���ق إف����ادة مصدرنا‬ ‫دائما فإن الالعب النهيري‬ ‫رف���ض جت��دي��د ع��ق��ده مع‬ ‫الفريق ال��دك��ال��ي‪ ،‬وأسر‬ ‫مل���وف���دي���ن م����ن املكتب‬ ‫املسير كانوا قد تكفوا‬

‫مبجالسته م��ن أج���ل جتديد‬ ‫ع���ق���ده‪ ،‬ب��رغ��ب��ت��ه ف���ي تغيير‬ ‫األج����واء ب��ع��دم��ا ق��ض��ى زهاء‬ ‫خ���م���س س����ن����وات بالفريق‬ ‫األول‪ ،‬مشيرا إل��ى أن املكتب‬ ‫امل��س��ي��ر ت��أخ��ر ف��ي مفاوضته‬ ‫ومفاحتته في موضوع جتديد‬ ‫ع��ق��ده‪ ،‬ع��ل��م��ا أن���ه ت����درج عبر‬ ‫جميع فئات الفريق اجلديدي‬ ‫وأن مكتشفه ك��ان هو املدرب‬ ‫احلالي لفريق الفتح الرباطي‪،‬‬ ‫جمال السالمي ال��ذي كان قد‬ ‫دف���ع ب��ه رف��ق��ة ال��ف��ري��ق األول‬ ‫موسم ‪ 2009‬رفقة مجموعة‬ ‫من الالعبني الذين أصبحوا‬ ‫يشكلون الدعامات األساسية‬ ‫حاليا من قبيل املهدي قرناص‪،‬‬ ‫وزكرياء حدراف وآخرون‪.‬‬ ‫يشار إلى أن الالعب محمد‬

‫النهيري ت��درج عبر مختلف‬ ‫جميع فئات الدفاع اجلديدي‪،‬‬ ‫قبل أن يوقع عقدا احترافيا‬ ‫م����ع ال���ف���ري���ق األول مبنحة‬ ‫س��ن��وي��ة ب����دأت ب���ـ ‪ 5‬ماليني‬ ‫سنتيم‪ ،‬ق��ب��ل أن ت��ت��ح��ول في‬ ‫الثالث السنوات األخيرة إلى‬ ‫م��ن��ح��ة ب��ـ ‪ 20‬م��ل��ي��ون سنتيم‬ ‫وأج����ر ش��ه��ري ق���در بحوالي‬ ‫‪ 8000‬درهم‪.‬‬ ‫م���ن ن��اح��ي��ة ث��ان��ي��ة باتت‬ ‫ع���ق���ود م��ج��م��وع��ة م���ن العبي‬ ‫ال��ف��ري��ق ال��دك��ال��ي ع��ل��ى وشك‬ ‫االنتهاء‪ ،‬وبينها عقود زكريا‬ ‫حذراف وأحمد شاغو وسفيان‬ ‫قادوم‪ ،‬إذ لم تتبق في عقودهم‬ ‫إال سنة واحدة‪ ،‬وهو ما يهدد‬ ‫ب��ح��س��ب م��ت��ت��ب��ع�ين مستقبل‬ ‫الفريق‪.‬‬

‫البوحديوي مدربا‬ ‫ومديرا تقنيا لكرة‬ ‫اليد ألربع سنوات‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫احتضن مقر اجلامعة امللكية املغربية لكرة اليد مبقر‬ ‫الرياضات باملنظر اجلميل أكدال‪ ،‬بالرباط مساء األربعاء‬ ‫املاضي حفل توقيع عقد تعيني نور الدين البوحديوي‬ ‫مدربا للمنتخب األول‪ ،‬ومديرا تقنيا للمنتخبات الوطنية‬ ‫ل�ك��رة ال�ي��د بحضور رئ�ي��س اجلامعة محمد العمراني‬ ‫ورئيس اللجنة التقنية عبد الرحيم ال��زوه��ري والكاتب‬ ‫العام اليزيد السعادي‪ .‬وارتبط البوحديوي بجامعة كرة‬ ‫اليد بعقد ميتد ألربع سنوات (‪ )2017-2013‬بعد أن‬ ‫مت التوافق حول برنامج العمل الذي يهم أهداف قريبة‬ ‫ومتوسطة وبعيدة امل��دى‪ ،‬إذ تقرر أن ينطلق مبكرا في‬ ‫عمله بإقامة جتمع تدريبي لتحضير املنتخب الوطني‬ ‫ال��ذي سيواجه منتخبا دوليا بنجوم عامليني في تكرمي‬ ‫النجم محمد براجع يوم السبت ‪ 29‬يونيو‬ ‫وقال نور الدين البوحديوي في تصريح لـ»املساء»‬ ‫على هامش حفل توقيع العقد‪ »:‬إن��ه تشريف وتكليف‬ ‫في نفس الوقت للعمل مع املكتب اجلامعي وعلى رأسه‬ ‫محمد العمراني والكاتب العام اليزيد السعادي ورئيس‬ ‫اللجنة التقنية الزوهري حيث سأركز على العمل القاعدي‬ ‫من خالل االعتناء بتصعيد العبني ناشئني قادرين على‬ ‫التنافس بقوة مستقبال بجانب استحقاقات أخرى تهم‬ ‫املنتخب األول والتحضير لنهائيات بطولة إفريقيا ‪2014‬‬ ‫باجلزائر»‪.‬‬ ‫وأض��اف‪ »:‬ليس األم��ر سهال وسننطلق في العمل‬ ‫ليل الـ‪ 22‬من الشهر اجلاري من خالل معسكر إعدادي‬ ‫وانتقائي حتضيرا ملباراة تكرمي براجع حيث سيكون‬ ‫هناك جتمع مبراكش ملدة ثالثة أيام قبل نصف نهائي‬ ‫كأس العرش»‪.‬‬


‫مجتمع‬

‫العدد‪ 2093 :‬اإلثنني ‪2013/06/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدارالبيضاء‬

‫احتضار املساحات اخلضراء‬ ‫املساء‬

‫‪ ‬‬ ‫كشف مصدر مطلع أن الدارالبيضاء تعاني نقصا مهوال‬ ‫فيما يخص املساحات اخلضراء‪ ،‬ألن العاصمة االقتصادية‬ ‫تعرف إجن��از مجموعة من املشاريع السكنية في غياب أي‬ ‫تفكير في إجناز املساحات اخلضراء داخل هذه املشاريع‪.‬‬ ‫وليست هذه املرة األولى التي يتم التطرق فيها إلى هذه‬ ‫القضية‪ ،‬إذ سبق أن حذر بعض املراقبني للشأن احمللي من‬ ‫خطورة استمرار هذا الوضع‪.‬‬ ‫وم��ن أج��ل االهتمام باملساحات اخلضراء سبق أن مت‬ ‫تقسيم املدينة إلى ثالث مناطق‪ ،‬هي منطقة ‪ 1‬وتضم سيدي‬ ‫البرنوصي وسيدي مومن والصخور السوداء وعني السبع‬ ‫احلي احملمدي‪ ،‬واملنطقة ‪ ،2‬التي تضم موالي رشيد وسيدي‬ ‫عثمان واب��ن امسيك واس �ب��ات��ة‪ ،‬واملنطقة ‪ ،3‬وت�ض��م احلي‬ ‫احلسني وعني الشق ومرس السلطان والفداء‪ ،‬واملنطقة ‪،4‬‬ ‫التي تتكون من أنفا وسيدي بليوط واملعاريف‪..‬‬

‫الرباط‬

‫اختتام فعاليات املركز العلمي العربي‬ ‫املساء‬

‫‪ ‬‬ ‫اختار املركز العلمي العربي لألبحاث والدراسات‬ ‫اإلنسانية في إطار اختتام أنشطته العلمية لهذا املوسم‬ ‫عنوان "إلى أين يتجه العالم العربي؟" لندوته التي سوف‬ ‫يتم تنظيمها ي��وم السبت ‪ 29‬يونيو اجل���اري ف��ي قاعة‬ ‫احملاضرات باملكتبة الوطنية بالرباط وستعرف هذه الندوة‬ ‫مشاركة مجموعة من الباحثني واملفكرين العرب واملغاربة‪.‬‬ ‫ويأتي تنظيم هذه الندوة‪ ،‬حسب بالغ صادر عن املؤسسة‬ ‫العلمية‪ ،‬في سياق اختتام سلسلة األنشطة والندوات‬ ‫واحملاضرات التي نظمها املركز على مدار السنة‪ .‬وحول‬ ‫دواع��ي اختيار موضوع الندوة‪ ،‬يوضح البالغ ذات��ه‪ ،‬أن‬ ‫طرح هذا املوضوع يأتي في سياق التحوالت التي يشهدها‬ ‫العالم العربي منذ ‪.2011‬‬ ‫وفي نفس السياق‪ ،‬يضيف البالغ "أن املتتبع للتطورات‬ ‫األخيرة واملسار الذي انخرط فيه العالم العربي يكتشف‬ ‫ب���روزا وتناميا لنوع م��ن القلق الفكري ال��ن��اجت ع��ن عدم‬ ‫وضوح الرؤية وضبابية املسار املنتهج‪ .‬ليس فقط بسبب‬ ‫تعدد الرؤى واملقاربات بل أساسا بسبب عنف وشراسة‬ ‫األحداث والتباس دالالتها ومؤشراتها وتوجيهاتها"‪.‬‬

‫مشاكل أنشطة محاربة الهدر املدرسي‬ ‫املساء‬

‫ه��ددت فعاليات جمعوية تنشط ف��ي مجال محاربة الهدر‬ ‫املدرسي بالتراجع عن أنشطتها واالنسحاب من العمل اجلمعوي‬ ‫التطوعي‪ ،‬حيث أف��ادت رسالتان موجهتان إل��ى كل من وزارة‬ ‫التربية الوطنية ووزارة االقتصاد واملالية بأن البرنامج الوطني‬ ‫حملاربة الهدر املدرسي "التربية غير النظامية"‪ ،‬كبرنامج حتت‬ ‫وصاية وزارة التربية الوطنية‪ ،‬يعيش حالة من التيئيس والدفع في‬ ‫اجتاه التفكير مليا في االنسحاب من املساهمة في هذا البرنامج‪.‬‬ ‫وقال محمد العسري‪ ،‬رئيس جمعية التضامن للتنمية والشراكة‬ ‫باملنزل في إقليم صفرو‪ ،‬من خ�لال املراسلتني املذكورتني‪ ،‬أن‬ ‫اخلازن الوزاري " ُيبارك" تقسيم املنحة املخصصة للبرنامج وفق‬ ‫اتفاقيات مع عدد من اجلمعيات‪ ،‬والتي ال تتجاوز ‪ 50‬ألف درهم‬ ‫إلى عدة أشطر ضدا على فحوى دورية الوزير األول ‪07/2003‬‬ ‫‪ ،‬مما يحرم املشتغلني في البرنامج من تعويضاتهم ألشهر رغم‬ ‫هزالتها‪ .‬مضيفا أن اجلمعيات املشتغلة في التربية غير النظامية‬ ‫ومحاربة الهدر امل��درس��ي تتحمل أعباء جمع التالميذ وإيجاد‬ ‫القسم وامل��ؤط��ر وامل�ش��رف والتتبع والتنشيط وإع ��داد التقارير‬ ‫وإخضاعها لتأشيرة مكتب خبرة محاسباتي‪ ،‬وتتحمل مسؤولية‬ ‫التعاقد شفويا مع املؤطر بدون عقد عمل‪ ،‬ورغم كل ذلك تتمادى‬ ‫وزارة التربية الوطنية في تقزمي املنحة الضئيلة أصال‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن جمعيته لم تتوصل إال بنسبة ‪ 20‬في املائة املتبقية من السنة‬ ‫املاضية‪ ،‬وال تزال في عاتق ال��وزارة مستحقات مؤطري التربية‬ ‫غير النظامية ألشهر كثيرة‪.‬‬

‫الجديدة‬

‫وقفة لدعم احلكم الذاتي‬ ‫رضوان احلسني‬ ‫نظمت التنسيقية الدولية لدعم احلكم الذاتي في‬ ‫الصحراء املغربية فرع اجلديدة‪ ،‬مساء األربعاء‪ ،‬وقفة‬ ‫تضامنية مع مصطفى سلمى ولد سيدي مولود‪ ،‬الذي‬ ‫يخوض إضرابا عن الطعام باألراضي املوريتانية مطالبا‬ ‫بحقه باجلمع بأسرته التي الزال���ت مرهونة مبخيات‬ ‫ت��ن��دوف‪ ،‬ورف���ع احمل��ت��ج��ون ش��ع��ارات م��ن��ددة بسياسة‬ ‫االنفصاليني وسوء معاملتهم للمحتجزين باملخيمات‪،‬‬ ‫كما عبر املتضامنون في الوقفة عن دعمهم الالمشروط‬ ‫مل��واق��ف املصطفى سلمى‪ ،‬وك��ذا دعمهم مل��ب��ادرة احلكم‬ ‫الذاتي بالصحراء املغربية حتت السيادة املغربية‪ ،‬كما‬ ‫عرفت الوقفة مشاركة بعض اجلنود املغاربة الذين كانوا‬ ‫رهن األس��ر مبخيمات تندوف لسنوات عديدة‪ ،‬والذين‬ ‫ح��ض��روا للتضامن م��ع جميع املعتقلني باملخيمات‪،‬‬ ‫وشاركت إلى جانب التنسيقية الدولية للحكم الذاتي‬ ‫بعض الهيئات احلقوقية واجلمعوية‪ ،‬وأل��ق��ت أمينة‬ ‫أرس�لان‪ ،‬منسقة التنسيقية باجلديدة‪ ،‬كلمة باملناسبة‬ ‫عبرت فيها عن تضامن التنسيقية مع املصطفى سلمى‪،‬‬ ‫ال��ذي قالت إن��ه متشبع بثوابته وأص��ول��ه الصحراوية‬ ‫املنضوية حتت السيادة املغربية‪ ،‬وك��ذا تضامنها مع‬ ‫جميع املعتقلني باملخيمات‪ ،‬وطالبت بحق املصطفى في‬ ‫العيش مع أسرته بكرامة وحرية‪.‬‬

‫مصرع ‪ 15‬شخصا في حوادث سير داخل المناطق الحضرية‬ ‫لقي ‪ 15‬شخصا مصرعهم‪ ،‬وأصيب ‪ 1226‬آخ��رون بجروح‪ ،‬بينهم ‪ 69‬شخصا‬ ‫إصاباتهم بليغة‪ ،‬في ‪ 912‬حادثة سير بدنية وقعت داخ��ل املناطق احلضرية خالل‬ ‫األسبوع املمتد من ‪ 03‬إلى ‪ 09‬يونيو اجل��اري‪ .‬وأرج��ع بالغ للمديرية العامة لألمن‬ ‫الوطني األسباب الرئيسية املؤدية إلى وقوع هذه احلوادث إلى عدم التحكم‪ ،‬وعدم انتباه‬ ‫الراجلني‪ ،‬والسرعة املفرطة‪ ،‬وعدم احترام حق األسبقية‪ ،‬وعدم انتباه السائقني‪ ،‬وتغيير‬ ‫االجتاه بدون إشارة‪ ،‬وعدم احترام الوقوف املفروض بعالمة قف‪ ،‬وتغيير االجتاه غير‬ ‫املسموح به‪ ،‬والسير في يسار الطريق‪ ،‬والسير في االجتاه املمنوع‪ ،‬والسياقة في حالة‬ ‫سكر‪ ،‬وعدم احترام الوقوف املفروض بضوء التشوير األحمر‪ ،‬والتجاوز املعيب‪ .‬وفي‬ ‫ما يخص عمليات املراقبة والزجر في ميدان السير واجلوالن‪ ،‬أوضح املصدر ذاته أن‬ ‫مصالح األمن متكنت من تسجيل ‪ 32‬ألفا و‪ 656‬مخالفة‪ ،‬وإجناز ‪ 15‬ألفا و‪ 794‬محضرا‬ ‫أحيل على النيابة العامة واستخالص ‪ 16‬ألفا و‪ 862‬غرامة صلحية‪.‬‬

‫طالبوا بتعزيز الحضور األمني وتوفير اإلنارة العمومية وحافالت النقل العمومي‬

‫احتجاج سكان حي «النزالة» الصفيحي أمام مقر والية مكناس‬ ‫املساء‬ ‫ن���ظ���م س���ك���ان ح���ي النزالة‬ ‫ال��ص��ف��ي��ح��ي مب��دي��ن��ة مكناس‪،‬‬ ‫بتأطير من جمعية السالم للبيئة‬ ‫وال��ت��ن��م��ي��ة‪ ،‬ص���ب���اح اخلميس‬ ‫املاضي‪ ،‬و قفة احتجاجية أمام‬ ‫مقر والية جهة مكناس تافياللت‬ ‫من أجل إثارة العديد من املشاكل‬ ‫ال��ت��ي يتخبط فيها س��ك��ان هذا‬ ‫احلي الصفيحي ال��ذي يضم ما‬ ‫يزيد عن ستة آالف نسمة‪ ،‬وأيضا‬ ‫من أجل التحسيس مبا وصفوه‬ ‫بـ»املعاناة املزرية» التي يعانون‬ ‫منها حيث حتولت حياتهم إلى‬ ‫جحيم ال يطاق في غياب أبسط‬ ‫حقوق العيش الكرمي‪.‬‬ ‫وحسب مصدر من احملتجني‪،‬‬ ‫فقد سبق أن وجهوا العديد من‬ ‫الرسائل إلى مختلف املسؤولني‬ ‫احمل��ل��ي�ين‪ ،‬وع��ل��ى رأس��ه��م والي‬ ‫اجل��ه��ة‪ ،‬إال أن ت��ل��ك املراسالت‬ ‫ظلت‪ ،‬حسب املصدر نفسه‪ ،‬حبرا‬ ‫على ورق‪.‬‬ ‫ووصل عدد احملتجني الذين‬ ‫ح��م��ل��وا مجموعة م��ن الالفتات‬ ‫واألع�لام الوطنية إلى ما يفوق‬ ‫‪ 200‬م�����ش�����ارك رددوا خ�ل�ال‬ ‫وقفتهم االحتجاجية مجموعة‬ ‫من الشعارات من قبيل «مبادرة‬ ‫وهمية ال سكن ال تنمية»‪« ،‬عالش‬ ‫ج��ي��ن��ا واح��ت��ج��ي��ن��ا ال��ك��رام��ة لي‬ ‫بغينا»‪.‬‬ ‫وأض�������اف�������ت م������ص������ادر من‬ ‫احمل����ت����ج��ي�ن أن�������ه مت تطويق‬ ‫احمل���ت���ج�ي�ن وت���ش���دي���د اخلناق‬ ‫عليهم حتسبا ألي ان��ف�لات أو‬ ‫ت��ص��ع��ي��د‪ ،‬خ��ص��وص��ا وأن تلك‬ ‫الوقفة تزامنت مع خروج تالميذ‬ ‫الباكالوريا من إحدى الثانويات‬ ‫املجاورة حيث كادت الشعارات‬ ‫أن تستقطب هؤالء التالميذ من‬ ‫أجل االنضمام إلى تلك الوقفة‪.‬‬

‫تنظم وزارة الصحة‪ ،‬خ�لال الفترة من ف��احت إل��ى ثالث‬ ‫يوليوز القادم مبدينة مراكش‪ ،‬املناظرة الوطنية الثانية للصحة‬ ‫حتت شعار "من أجل حكامة جديدة لقطاع الصحة "‪ .‬وأوضح‬ ‫بالغ للوزارة أن هذه املناظرة‪ ،‬التي ستعرف مشاركة مختلف‬ ‫القطاعات احلكومية ومنظمات املجتمع امل��دن��ي والشركاء‬ ‫االجتماعيني والهيئات املنتخبة واملنظمات الدولية وخبراء‬ ‫وطنيني ودوليني‪ ،‬تروم مناقشة أولويات النظام الصحي انطالقا‬ ‫م��ن ان�ت�ظ��ارات املواطنني وطموحات مهنيي الصحة وآفاق‬ ‫تطوير النظام الصحي الوطني‪ .‬وأشار املصدر ذاته إلى أنه‬ ‫ستتم خالل هذه املناظرة مناقشة خمسة محاور هي التغطية‬ ‫الصحية الشاملة ومدى فعالية أنظمة التمويل واحلكامة في‬ ‫القطاع الصحي واملساواة في الولوج إلى الرعاية الصحية‬ ‫وما تتضمنه كحق دستوري في مجال الصحة‪ ،‬والتدريب‬ ‫وجاهزية مهنيي الصحة‪ ،‬والتحديات اجلديدة للصحة في‬ ‫ظل التحول الوبائي وقضايا الرصد واألمن الصحي ‪ .‬ومن‬ ‫املقرر‪ ،‬حسب البالغ‪ ،‬أن تصدر عن هذه املناظرة توصيات‬ ‫ستكون قاعدة ملشروع امليثاق الوطني للصحة الذي سيحدد‬ ‫األولويات الكبرى للعمل في مجال الصحة خالل السنوات‬ ‫الثالثني املقبلة ‪.‬‬

‫عبدالقادر كتــرة‬

‫وم��ن بني املطالب الرئيسية‬ ‫ل��ه��ؤالء احمل��ت��ج�ين م��واج��ه��ة ما‬ ‫مت اع��ت��ب��اره االن��ف�لات األم��ن��ي و‬ ‫توفير األم��ن لسكان ه��ذا احلي‬ ‫الصفيحي‪ ،‬الذي يعرف استفحال‬ ‫اجل���رمي���ة وان��ت��ش��ار املنحرفني‬ ‫ومروجي اخلمور واملخدرات‪.‬‬ ‫وش��������دد احمل����ت����ج����ون على‬ ‫ض��رورة تعزيز احلضور األمني‬ ‫وتنظيم دوري����ات أم��ن��ي��ة بشكل‬ ‫منتظم إلى جانب متكني السكان‬ ‫م��ن ال��وث��ائ��ق اإلداري����ة‪ ،‬وتوفير‬

‫ش�������روط ال���ن���ظ���اف���ة وم���ح���ارب���ة‬ ‫االن��ت��ش��ار امل��ه��ول مل��ج��م��وع��ة من‬ ‫اإلس��ط��ب�لات املخصصة لتربية‬ ‫املواشي واألب��ق��ار التي أضحت‬ ‫م��ن��ت��ش��رة ب��ش��ك��ل م��ل��ف��ت‪ ،‬يقول‬ ‫مصدر مقرب‪ ،‬بهذا احل��ي حيث‬ ‫ي��ض��ط��ر أص��ح��اب��ه��ا إل���ى تفريغ‬ ‫ال��ن��ف��اي��ات ال��ت��ي تخلفها وسط‬ ‫ال����ش����وارع واألزق������ة مم���ا يشكل‬ ‫خ��ط��را م��ح��دق��ا بصحة السكان‬ ‫ويهدد سالمتهم الصحية‪.‬‬ ‫كما طالب بضرورة السماح‬

‫ألصحاب املساكن التي سقطت‬ ‫بفعل األمطار األخيرة وكذا التي‬ ‫تعرضت للحريق خ�لال السنة‬ ‫املاضية ب��إع��ادة بناء مساكنهم‬ ‫إل������ى ج����ان����ب ت���وف���ي���ر اإلن�������ارة‬ ‫العمومية وتقويتها وكذا توفير‬ ‫حافالت النقل العمومي للتالميذ‬ ‫وال��ط��ل��ب��ة ال��ذي��ن ي��ض��ط��رون إلى‬ ‫قطع العشرات من الكيلومرات‬ ‫م��ش��ي��ا ع��ل��ى األق�������دام م���ن أجل‬ ‫االلتحاق مبؤسساتهم التعليمية‬ ‫مما يساهم في الهدر املدرسي‪.‬‬

‫نظمت جمعية ال��وح��دة للتجار واملهنيني‬ ‫بسوق املتالشيات إنزكان‪ ،‬بتنسيق مع جمعية‬ ‫أزرو آي���ت م��ل��ول ل����داء ال��س��ك��ري واألم�����راض‬ ‫املزمنة‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬حملة طبية استفاد منها أزيد‬ ‫من ‪ 410‬من جتار السوق‪ ،‬وقد شملت احلملة‬ ‫تخصصات طبية في أمراض السكري والقلب‬ ‫وال��ش��راي�ين وال��ط��ب ال��ع��ام وق��ي��اس ال���دم وطب‬

‫العيون وتصحيح البصر‪ ،‬أطرها عدد من األطباء‬ ‫واملمرضني باإلضافة إلى أطر اجلمعيتني‪.‬‬ ‫وت��أت��ي هاته احلملة‪ ،‬حسب املنظمني‪ ،‬في‬ ‫إطار البرنامج العام املسطر والذي يروم حتقيق‬ ‫بعض األهداف االجتماعية املتوخاة‪ ،‬ومن ضمنها‬ ‫االهتمام باحلالة الصحية ملنخرطي اجلمعية‪.‬‬ ‫ووق��ف األط��ب��اء على تشخيص بعض احلاالت‬ ‫املستعجلة‪ ،‬خاصة في صفوف مرضى السكري‬ ‫وداء السل والضغط الدموي‪ ،‬إذ متت إحالة عدد‬ ‫منهم على املستشفى اإلقليمي لتتبع حاالتهم‬ ‫الصحية‪ .‬ومن جانبه‪ ،‬قال العسال بريكم‪ ،‬رئيس‬

‫جمعية الوحدة‪ ،‬إن هاته احلملة الطبية التي تعد‬ ‫األولى من نوعها ‪ ،‬كشفت بامللموس حاجة هاته‬ ‫الفئة إلى مثل هاته املبادرات االجتماعية الهادفة‪،‬‬ ‫ترجمه االرت��ي��اح وال��ص��دى الطيب في صفوف‬ ‫املستفيدين‪ ،‬مضيفا أن اجلمعية ستعمل الحقا‬ ‫على برمجة حمالت مماثلة حتى تعم االستفادة‬ ‫عموم الفئات األخرى بسوق انزكان‪ ،‬كما تقدم‬ ‫امل��ت��ح��دث بالشكر للسلطات اإلق��ل��ي��م��ي��ة‪ ،‬التي‬ ‫ساهمت في إجن��اح هاته التظاهرة‪ ،‬من خالل‬ ‫توفير جميع املستلزمات اللوجيستيكية اخلاصة‬ ‫باحلملة‪.‬‬

‫تفكيك عصابة بالبيضاء استولت على ما يقارب ثالثة ماليير سنتيم‬ ‫التحقيق والبحث‪.‬‬ ‫وت��ع��ود وق��ائ��ع ه��ذه القضية‪،‬‬ ‫ح���س���ب امل����ص����ادر ن���ف���س���ه���ا‪ ،‬إلى‬ ‫ال��س��ن��ة امل��اض��ي��ة حينما اكتشفت‬ ‫بعض ال��ش��رك��ات املتخصصة في‬ ‫مت��وي��ل ال��ق��روض اخل��اص��ة بشراء‬ ‫الشاحنات والسيارات أنها وقعت‬ ‫ضحية نصب واحتيال من طرف‬ ‫عصابة من األش��خ��اص استفادوا‬ ‫من متويل عملية شراء مجموعة من‬ ‫الشاحنات والسيارات باستعمال‬ ‫وثائق لشركات وهمية‪.‬‬ ‫ومب����ج����رد أن ت���س���ل���م أف�����راد‬ ‫ال���ع���ص���اب���ة ه�����ذه امل��ق��ت��ن��ي��ات من‬ ‫س����ي����ارات وش����اح����ن����ات‪ ،‬تضيف‬ ‫املصادر ذاتها‪ ،‬اختفوا عن األنظار‬ ‫ول���م ي��ع��د ل��ه��م أث���ر‪ ،‬لتظل أقساط‬ ‫التسديد للكمبياالت املتفق عليها‬

‫م��ع ال��ش��رك��ات املمولة ل��ش��راء هذه‬ ‫اآلليات تتراكم إلى أن وصلت إلى‬ ‫أرقام ضخمة‪.‬‬ ‫وعلى إثر ذلك‪ ،‬تضيف املصادر‬ ‫ذاتها‪ ،‬حتركت الشركات املتضررة‬ ‫وح��اول��ت االت��ص��ال بعناصر هذه‬ ‫الشركات الوهمية التي استفادت‬ ‫من القروض‪ ،‬ليتبني عدم وجودها‬ ‫وأن����ه����ا م���ج���رد ش����رك����ات وهمية‬ ‫موجودة على األوراق فقط‪.‬‬ ‫لذلك تقدمت الشركات املتضررة‬ ‫بشكايات في املوضوع إلى وكيل‬ ‫امل���ل���ك ل����دى احمل��ك��م��ة االبتدائية‬ ‫ب��ال��دار البيضاء تتعلق بالنصب‬ ‫واالحتيال والتزوير واستعماله‪.‬‬ ‫فأمر وكيل امللك مصالح الشرطة‬ ‫القضائية بتكثيف البحث من أجل‬ ‫ال���وص���ول إل���ى امل��ت��ه��م�ين ف��ي هذه‬

‫القضية‪.‬‬ ‫وأشارت مصادر «املساء» إلى‬ ‫أنه بعد البحث والتحقيق األولي‬ ‫لعناصر الشرطة القضائية تبني‬ ‫أن ال��ش��اح��ن��ات احمل���ج���وزة كانت‬ ‫ت��ت��ج��ول ب��أرق��ام وص��ف��ائ��ح مزورة‬ ‫ت���ع���ود ل���س���ي���ارات أخ�����رى قدمية‬ ‫وذل��ك باستعمال وص��والت إليداع‬ ‫م��ل��ف��ات ال��ت��س��ج��ي��ل م����زورة حتمل‬ ‫أرق��ام تلك ال��س��ي��ارات التي يوجد‬ ‫أغلبها مبدينة اك��ادي��ر وانزكان‪،‬‬ ‫وق��د استعمل أف��راد العصابة في‬ ‫ع��م��ل��ي��ة ال��ت��زوي��ر ت��وق��ي��ع��ا م���زورا‬ ‫م��ن أج���ل ص��ن��ع وص����والت مزيفة‬ ‫تتعلق ب��إي��داع م��ل��ف��ات التسجيل‬ ‫اخل��اص��ة ب��ال��ش��اح��ن��ات احملجوزة‬ ‫بعد التخلص من الورقة الرمادية‬ ‫األصلية اخلاصة بهذه الشاحنات‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫أوالد عزوز‬

‫يفتح املنتزه الرياضي العرفان ومالعب القرب‪،‬‬ ‫املنجزة مبدينة وجدة‪ ‬في إطار اتفاقيات شراكة بني‬ ‫والي���ة اجل��ه��ة الشرقية واجل��م��اع��ة احل��ض��ري��ة لوجدة‬ ‫ووزارة الشباب والرياضة وشركة العمران واملبادرة‬ ‫الوطنية للتنمية البشرية أبوابه‪ ،‬اجلمعة ‪   14‬يونيو‬ ‫‪ ،2013‬أمام كافة ‪ ‬اجلمعيات الرياضية وستنظم بها‬ ‫على م��دى شهر كامل األب���واب املفتوحة إض��اف��ة إلى‬ ‫دوريات في كرة القدم‪.‬‬ ‫ودعت اجلماعة احلضرية لوجدة جميع اجلمعيات‬ ‫الرياضية وعموم املواطنني إلى احلفاظ على املنشآت‬ ‫الرياضية التي أح��دث��ت خدمة للرياضة واستجابة‬ ‫حلاجيات املمارسني‪ ،‬كما ذكرت بأن على الراغبني في‬ ‫االستفادة من خدمات هذه املرافق الرياضية‪ ،‬االتصال‬ ‫بالنيابة اإلقليمية لوزارة الشباب والرياضة بوجدة‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى رئيس احلكومة‬ ‫يتوجه املصطفى اجلباري‪ ،‬احلامل لبطاقة‬ ‫التعريف رقم ‪ A271846‬الساكن بـ‪ 2‬زنقة‬ ‫طبرق بالرباط‪ ،‬بشكاية إلى وزير العدل أوضح‬ ‫فيها أن��ه متقاعد م��ن اجل��ي��ش‪ ،‬عانى م��ن شتى‬ ‫أن���واع الظلم والتعسف‪ ،‬حيث يسكن باملنزل‬ ‫الكائن بالعنوان املشار إليه منذ سنة ‪ 1964‬إلى‬ ‫سنة ‪ 2002‬كمكتر‪ ،‬كما يقول إن��ه ك��ان مسؤوال‬ ‫ع��ن ال��ع��م��ارة وم��ا يتعلق بها ك��امل��اء والكهرباء‬ ‫واإلص�لاح��ات وح��راس��ة س��ك��ان ال��ع��م��ارة‪ ،‬وذلك‬ ‫بصفة قانونية خلفا للمسؤول السابق وبوثائق‬ ‫مسلمة ل��ه مصححة ال��ت��وق��ي��ع��ات‪ ،‬وب��ع��د قدوم‬ ‫املشتكى به ادعى انه اشترى العمارة من مالكها‬ ‫األجنبي واتهمه بالهجوم على الشقة التي كان‬ ‫يسكنها املشتكي صحبة أف��راد أسرته مل��دة ‪27‬‬ ‫سنة واالستيالء على جميع األثاث‪ ،‬وهذه وشاية‬ ‫كاذبة‪ ،‬حسب املشتكي‪ ،‬والدليل على ذلك يضيف‬ ‫املشتكي هو أنه كان يسكن بالشقة منذ ‪1964‬‬ ‫وكان يتسلم تواصيل الكراء‪ ،‬كما قال إن املشتكى‬ ‫ب��ه ق��ام ب��اب��ت��زازه وذل���ك بعد أن أخ��ذ منه مبلغ‬ ‫‪ 50.000‬دره��م الستبدال وص��والت الكراء وبعد‬ ‫اللجوء إلى احملكمة‪ ،‬يقول املشتكي‪« ،‬لم تنصفني‬ ‫بسبب استغالل املشتكى به لكل أشكال التزوير‬ ‫والتضليل للعدالة»‪ .‬ل��ذا يطالب املشتكي برفع‬ ‫الظلم عنه وإنصافه من احليف الذي حلقه‪ .‬‬

‫إلى رئيس املجلس الوطني حلقوق اإلنسان‬ ‫يتقدم اخل��دي��ر بوشعيب‪ ،‬احل��ام��ل لبطاقة‬ ‫ال��ت��ع��ري��ف رق�����م ‪ BK21684‬والقاطن‬ ‫بالضرابنة سيدي معروف في ال��دار البيضاء‪،‬‬ ‫بشكاية يطالب فيها بإنصافه‪ ،‬إذ يقول إن ابنه‬ ‫تعرض العتداء وصفه بالشنيع كاد يتسبب في‬ ‫موته‪ ،‬وإنه قدم للضابطة القضائية شكاية في‬ ‫املوضوع (مسجلة حتت رقم ‪ 860‬د س م‪)2012/‬‬ ‫مت���ت إح��ال��ت��ه��ا ع��ل��ى ال��ن��ي��اب��ة ال��ع��ام��ة بتاريخ‬ ‫‪ 2012/07/03‬ح��ي��ث أم���ر وك��ي��ل امل��ل��ك بإجراء‬ ‫بحث‪ ،‬لكن الضابطة القضائية لم تقم‪ ،‬حسب‬ ‫قوله‪ ،‬بواجبها ومت احلكم على املشتكى به بشهر‬ ‫موقوف التنفيذ‪ ،‬وهذا ما جعله‪ ،‬يؤكذ املشتكي‪،‬‬ ‫يتمادى في تصرفاته اإلجرامية‪ ،‬وشجعه على‬ ‫القيام باعتداء آخ��ر بواسطة السالح األبيض‬ ‫من خالل ضرب ابنه على مستوى البطن‪ ،‬حيث‬ ‫توجه املشتكي إلى وكيل امللك بشكاية وأصدرت‬ ‫النيابة العامة تعليماتها ومت��ت اإلح��ال��ة فيما‬ ‫بعد على النيابة العامة‪ ،‬والى يومنا هذا‪ ،‬يقول‬ ‫املشتكي‪ ،‬لم تتخذ اإلجراءت في حق املشتكى به‬ ‫الذي مازال يعيش حرا طليقا وأصبح يعترض‬ ‫سبيل ابنه وزوجته‪ .‬‬

‫إلى وزير العدل‬

‫استقالة النائب األول للجماعة‬

‫ي��ت��ق��دم ال��ع��م��اري م��ح��م��د‪ ،‬احل��ام��ل لبطاقة‬ ‫التعريف رق��م ‪ TA79129‬الساكن بحي‬ ‫الرياض رقم ‪ 690‬ببوزنيقة بشكاية يقول فيها‬ ‫إن��ه يعمل ك��م��وزع للخبز‪ ،‬مضيفا أن املشتكى‬ ‫بهم قاموا بتاريخ ‪ 07/05/2013‬بسبه وشتمه‬ ‫وضربه بالعصا ثم أرادوا بعد ذلك حمله داخل‬ ‫صندوق سيارتهم‪ ،‬إال أنهم الذوا بالفرار بعد‬ ‫تدخل املارة‪ .‬وقد سبب له ذلك أضرارا بالغة في‬ ‫رجليه وبطنه‪ ،‬موضحا أن رجال األمن تدخلوا‬ ‫إلنقاذه واستدعوا سيارة اإلسعاف التي حملته‬ ‫إل��ى املستشفى امل��رك��زي ببوزنيقة‪ ،‬حيث تلقى‬ ‫اإلسعافات األولية ومنحه الطبيب املعالج ‪30‬‬ ‫يوما م��ن ال��راح��ة قابلة للتمديد‪ ،‬كما أن رجال‬ ‫األمن استمعوا للشهود بعني املكان وكذا مبخفر‬ ‫الشرطة‪ .‬لهذا يطالب املشتكي بإعطاء األوامر‬ ‫للضابطة القضائية قصد إجراء بحث في النازلة‬ ‫وإحالة املشتكى بهم على العدالة لينالوا جزاءهم‬ ‫طبقا للقانون‪.‬‬

‫املساء‬ ‫أكدت مصادر "املساء" أن النائب األول للجماعة القروية أوالد‬ ‫عزوز بإقليم النواصر أقدم‪ ،‬يوم اجلمعة املاضي‪ ،‬على تقدمي طلب‬ ‫إعفائه من مهام التعمير واملتمثلة في التفويض باإلمضاء لكل ما له‬ ‫عالقة بالتعمير الذي ظل يتمتع به منذ إحداث اجلماعة‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت نفس امل�ص��ادر ب��أن أس�ب��اب االستقالة املفاجئة‬ ‫للنائب مت تبريرها من ط��رف العضو اجلماعي املستقيل بغياب‬ ‫تعاون السلطة احمللية معه في محاربة البناء العشوائي‪ ،‬الذي تقول‬ ‫إنه دمر مؤهالت املنطقة وأساء إلى مجاالتها البيئية‪.‬‬ ‫لكن االستقالة‪ ،‬تضيف املصادر ذاتها‪ ،‬لم تأت من فراغ‪ ،‬بل‬ ‫حصلت مباشرة بعد انتهاء حتريات اللجنة االقليمية التي أوكل‬ ‫إليها عامل إقليم النواصر موافاته بتقرير شامل ح��ول بعض‬ ‫االختالالت التي تعرفها جماعة اوالد عزوز‪ ،‬وخاصة تتبع طريقة‬ ‫تسليم رخ��ص اإلص�لاح اخلفيف التي في الغالب ال حتترم من‬ ‫طرف بعض املستفيدين‪ ،‬حيث يروج بشدة بأن منهم من كان ال‬ ‫يحترم التصاميم وغير ذلك من الضوابط والقرارات العاملية‪ ،‬بل‬ ‫إن من بينهم من قام بتحويل بعض رخص اإلصالح اخلفيف إلى‬ ‫رخصة بناء حقيقية‪.‬‬ ‫وحسب املصادر ذاتها‪ ،‬فإن منطقة أوالد عزوز توجد حتت‬ ‫مجهر لوبيات العقار‪ ،‬وأن جهات نافذة تخطط لدمج اوالد عزوز‬ ‫وداربوعزة في بلدية واحدة بالرغم من أن هذه املنطقة تفتقر إلى‬ ‫مواصفات بلدية‪ .‬كما أن هناك جمعيات باملنطقة تطالب بحقها في‬ ‫االستشارة وإبداء الرأي في املوضوع‪.‬‬

‫املساء‬

‫افتتاح املنتزه الرياضي العرفان‬

‫انزكان‬ ‫سعيد بلقاس‬

‫فككت مصالح األم��ن التابعة‬ ‫ل��ل��ش��رط��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة ألم����ن عني‬ ‫ال��س��ب��ع احل���ي احمل��م��دي‪ ،‬مؤخرا‪،‬‬ ‫عصابة وصفتها م��ص��ادر مطلعة‬ ‫باخلطيرة استولت على ما يعادل‬ ‫ثالثة ماليير من السنتيمات عن‬ ‫طريق النصب على مجموعة من‬ ‫الشركات التي متول قروض شراء‬ ‫السيارات والشاحنات‪.‬‬ ‫وحسب املصادر ذاتها‪ ،‬فقد مت‬ ‫إل��ق��اء القبض على ثالثة عناصر‬ ‫من أف��راد العصابة مبدينة الدار‬ ‫البيضاء واثنني آخرين في مدينة‬ ‫أكادير وال يزال البحث جاريا عن‬ ‫عدد آخر من عناصر هذه الشبكة‬ ‫ال���ذي���ن وردت أس���م���اؤه���م خالل‬

‫املناظرة الوطنية الثانية للصحة‬

‫وجدة‬

‫استفادة أزيد من ‪ 400‬شخص من حملة طبية بسوق انزكان‬

‫املساء‬

‫مراكش‬

‫نظمت أزيد من ‪ 51‬عائلة تقطن بسيدي مومن القدمي في مدينة الدار البيضاء‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬وقفة احتجاجية ضد احلكم القاضي بإفراغهم‬ ‫من مساكنهم‪ .‬احملتجون طالبوا بإنصافهم من احليف والتهميش واإلقصاء الذي طالهم لسنوات‪ ،‬مطالبني بإدماجهم لالستفادة من برنامج‬ ‫محاربة دور الصفيح أسوة بباقي ساكنة مقاطعة سيدي مومن بالبيضاء‪.‬‬ ‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫‪16‬‬ ‫الـمملـكــة الـمـغــربـــــيـــة‬ ‫الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االجتماعي‬ ‫املديرية اجلهوية‬ ‫الدارالبيضاء أنفا‬ ‫إعـــالن عــــن طـــلب عــروض‬ ‫مـفـتــــو ح‬ ‫رقــم ‪2013/02:‬‬ ‫(جـلـســـة عـمــومـيـة)‬ ‫في يـوم ‪ 2013/07/16‬على‬ ‫الساعة ‪10‬صباحا سيتم‬ ‫بـجلسة عمومية باملديرية اجلهوية‬ ‫الدارالبيضاء أنفا ‪ ،‬الكائنة‬ ‫بزاوية زنقة موفق الدين و زنقة‬ ‫الضمان االجتماعي – درب غلف‬ ‫الـدار البـيـضــاء‪ ،‬فتح األظرفة‬‫الـمتعلـقة بطلب العروض بعروض‬ ‫أثمان رقــم ‪02/2013‬‬ ‫منقسمة إلى حصة واحدة من‬ ‫أجل اقتناء ‪:‬‬ ‫• حصة واحدة ‪ : 1‬تزويد و‬ ‫تركيب مكيفات الهواء بنظام‬ ‫حائطي‬ ‫(‪Fourniture et Pose‬‬ ‫‪Climatiseurs Split‬‬ ‫‪)Systèmes Muraux‬‬ ‫لفائدة املديرية اجلهوية‬ ‫الدارالبيضاء أنفا والوكاالت‬ ‫التابعة لها‪.‬‬ ‫يـمكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫باملديرية اجلهوية الدارالبيضاء‬ ‫أنفا ‪ /‬قسم املوارد ‪ ،‬بالعنوان‬ ‫املبني أعاله ‪ ،‬وميكن كذلك حتميله‬ ‫من العنوان اإللكتروني لبوابة‬ ‫الصفقات العمومية‪www.‬‬ ‫‪marchespublics.gov.‬‬ ‫‪. ma‬‬ ‫وميكن إرسال ملف طلب العروض‬ ‫إلى املتنافسني‪ ،‬بطلب منهم طبق‬ ‫الشروط الواردة في املادة ‪19‬‬ ‫من املرسوم رقم ‪2-06-388‬‬ ‫الصادر في ‪ 16‬من محرم‬ ‫‪ 05( 1428‬فبراير ‪)2007‬‬ ‫بتحديد شروط و أشكال إبرام‬ ‫صفقات الدولة وكذا بعض‬ ‫الـقواعد الـمتعلقة بتدبـيرها و‬ ‫بـمراقبتها‪.‬‬ ‫الضمان الـمؤقت للحصة مـحدد‬ ‫في ‪:‬‬ ‫• حصة واحدة ‪5.000 : 1‬‬ ‫درهم‬ ‫وطـبـقا لـمقتضيات الـمادتيـن ‪20‬‬ ‫و ‪ 33‬من الـمرسوم احلالي‪ ،‬يجب‬ ‫على املتنافسني وضع الوثائق‬ ‫التقنية اليوم املفتوح السابق‬ ‫ليوم فتح األظرفة كآخر أجل‬ ‫باملديرية اجلهوية الدارالبيضاء‬ ‫أنفا ‪ /‬قسم املوارد ‪ ،‬الكائنة ‪،‬‬ ‫بالعنوان املبني أعاله‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى‬ ‫وتقدمي ملفات املتنافسني‬ ‫مطـابـقني لـمقتضيات الـمادتيـن‬ ‫‪ 26‬و ‪ 28‬من الـمرسوم رقم‬ ‫‪ 2-06-388‬الصادر في ‪16‬‬ ‫من محرم ‪ 05( 1428‬فبراير‬ ‫‪ )2007‬بتحديد شروط و أشكال‬ ‫إبرام صفقات الدولة وكذا بعض‬ ‫الـقواعد الـمتعلقة بتدبـيرها و‬ ‫بـمراقبتها‪.‬‬ ‫ويـمكـن للـمتـنافسني ‪:‬‬ ‫ إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل‬‫وصل‪ ،‬باملكتب املذكور أعاله‪. ‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد‬‫الـمضمون بإفادة باالستالم إلى‬ ‫الـمكتب الـمذكور‪.‬‬ ‫ إما تسليمها مباشرة لرئـيس‬‫جلنة طلب العروض عند بداية‬ ‫اجللسة وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق اإلتباتية الواجب‬ ‫اإلدالء بها هي تلك الـمقررة في‬ ‫الـمادة ‪ 23‬من الـمرسوم ‪-388‬‬ ‫‪ 2-06‬الـمذكور وهي كما يلي ‪:‬‬ ‫‪ 1‬الـملف اإلداري الذي يتضمن‬‫الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫أ ‪ -‬التصريح بالشرف في نسخة‬ ‫واحدة‪.‬‬ ‫ب ‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت‬ ‫السلطات املخولة إلى الشخص‬ ‫الذي يتصرف باسم املتنافس‪.‬‬ ‫ت ‪ -‬شهادة القابض في مـحل‬ ‫فرض الضريـبة مسلمة منذ أقل‬ ‫من سنة‪.‬‬ ‫ث ‪ -‬الشهادة املسلمة منذ أقل من‬ ‫سنة من طرف الصندوق الوطني‬ ‫للضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫ج ‪ -‬وصل الضمان املؤقت‪.‬‬ ‫ح ‪ -‬شهادة القيد في السجل‬ ‫التجاري‪.‬‬ ‫خ ‪ -‬دفتر التحمالت موقع و‬ ‫مختوم بدون حتفظ على الصفحة‬ ‫األخيرة‪.‬‬ ‫ملحوظة ‪ :‬يتعني على املتنافسني‬ ‫غير املقيمني باملغرب اإلدالء‬ ‫بالشهادات املعادلة للوثائق املشار‬ ‫إليها في الفقرات ‪ :‬ت ‪،‬ث ‪,‬ح‬ ‫أو تصريح أمام سلطة قضائية‬ ‫أو إدارية أو موثق أو هيئة مهنية‬ ‫مؤهلة في البلد األصلي في حالة‬ ‫عدم تسليمها‪.‬‬ ‫في حالة التجمع‪ ،‬يتعني على كل‬ ‫عضو من التجمع أن يقدم الوثائق‬ ‫الواجب تقدميها ضمن امللف‬ ‫االدارى و كذا نسخة مطابقة‬ ‫التفاقية تكوين التجمع‬ ‫‪ 2‬الـملف التقني الذي يتضمن‬‫الوثائق التالية ‪:‬‬

‫إعالنات‬ ‫• مذكرة تبني الوسائل البشرية‬ ‫والتقنية التي يتوفر عليها املتنافس‬ ‫و مكان وتاريخ وطبيعة وأهمية‬ ‫األعمال التي أجنزها أو ساهم‬ ‫في إجنازها‪.‬‬ ‫• الشهادات املسلمة من طرف‬ ‫رجال الفن الذين أشرفوا على هذه‬ ‫األعمال أو من طرف املستفيدين‬ ‫منها العامني أو اخلواص مع بيان‬ ‫طبيعة األعمال‪ ،‬ومبلغها وآجال‬ ‫وتواريخ إجنازها والتقييم واسم‬ ‫املوقع وصفته‪ .‬كما يحتوي امللف‬ ‫التقني على (‪ )3‬ثالت شهادات‬ ‫مسلمة من طرف املستفيدين من‬ ‫األعمال املنجزة بقيمة ‪50.000‬‬ ‫درهم على األقل لكل شهادة‪.‬‬ ‫تنبيه ‪ :‬إن الوثائق املكونة للملف‬ ‫اإلداري و التقني لطلب العروض‬ ‫يجب أن تكون أصلية أو نسخا‬ ‫مصادق عليها‪.‬‬ ‫رت‪13/1414:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫شركة استغالل املوانئ‬ ‫مديرية االستغالل مبيناء‬ ‫طنجة‬ ‫إعالن عن بيع مركب اإلرشاد‬ ‫(نبيلة)‪ ‬معدات و قطع الغيار‬ ‫مستعملة مبديرية االستغالل‬ ‫مبيناء طنجة‬ ‫‪LA vente d’une vedette‬‬ ‫‪de pilotage, matériel‬‬ ‫‪informatique, matériel‬‬ ‫‪bureautique et pieces de‬‬ ‫‪rechange réformés de‬‬ ‫‪marsa maroc tanger‬‬ ‫رقم ‪8-04/DE/13 :‬‬ ‫(جلسة عمومية)‬ ‫في يوم ‪ 2013 / 07 / 11‬على‬ ‫الساعة العاشرة صباحا‪ ،‬سيتم‬ ‫في مكتب مدير مديرية االستغالل‬ ‫مبيناء طنجة فتح األظرفة املتعلقة‬ ‫بطلب العروض ألجل ببيع معدات‬ ‫مستعملة التالية‪:‬‬ ‫احلصة رقم‪:‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫املعدات‪:‬‬ ‫معدات معلوماتية مستعملة‬‫‪matériel informatique‬‬ ‫‪REFORME‬‬ ‫ قطع الغيار مستعملة‬‫‪pieces de rechange‬‬ ‫‪REFORMEES‬‬ ‫مركب االرشاد (نبيلة)‬‫‪vedette de pilotage‬‬ ‫‪NABILA‬‬ ‫الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫‪ 10000‬درهم‬ ‫‪ 10000‬درهم‬ ‫‪ 20000‬درهم‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫بـمصلحة املشتريات مبديرية‬ ‫االستغالل مبيناء طنجة‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى‬ ‫وتقدمي ملفات املتنافسني مطابقني‬ ‫لدفتر التحمالت‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫• إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل‬ ‫وصل‪ ،‬مبكتب الضبط مبقر مديرية‬ ‫االستغالل مبيناء طنجة؛‬ ‫• إما إرسالها عن طريق البريد‬ ‫املضمون بإفادة باالستالم إلى‬ ‫املكتب املذكور؛‬ ‫• إما تسليمها مباشرة لرئيس‬ ‫جلنة املشترات عند بداية اجللسة‬ ‫وقبل فتح األظرفة؛‬ ‫تنبيه هام ‪:‬‬ ‫حدد تاريخ زيارة املواقع يوم‬ ‫‪ 2013/07/09‬على احلدية عش‬ ‫صباحا (تاريخ نهائي و صارم)‪.‬‬ ‫هذه الزيارة اجبارية على كل‬ ‫املتنافسني‪ ،‬وسيتم اقصاء اي‬ ‫متنافس من لم يدلي بشهادة زيارة‬ ‫املواقع املوقعة من طرف مرسى‬ ‫املغرب طنجة و املستلمة من طرف‬ ‫املتنافس مقابل توقيع اشعار‬ ‫باالستالم‪.‬‬ ‫يتوجب على كل متنافس احلضور‬ ‫في اليوم و الساعة احملددين ‪،‬‬ ‫وسيتم رفض كل طلب زياة للمواقع‬ ‫خارج الساعة و التاريخ احملددين‬ ‫وبالتالي سيتم رفض اي عرض ال‬ ‫يستجيب لهذه الشروط‪.‬‬ ‫ال يحق الي متنافس تقدمي اي‬ ‫شكاية في حالة عدم حضوره في‬ ‫التاريخ والساعة املذكورين‪.‬‬ ‫رت‪13/1415:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة الصناعة‬ ‫والتجارة‬ ‫والتكنولوجيا احلديثة‬ ‫إعــــالن عـــن طلـــب عـــــروض‬ ‫مفتـــــــوح رقـــــم ‪11/2013‬‬ ‫في يوم ‪ 16‬يوليوز ‪ 2013‬على‬ ‫الساعة العاشرة صباحا سيتم في‬ ‫قاعة اإلجتماعات مبديرية املوارد‬ ‫ونظم املعلومات لوزارة الصناعة‬ ‫والتجارة و التكنولوجيات احلديثة‬

‫شارع تادال مابيال الرباط فتح‬ ‫األظرفة املتعلقة بطلب العروض‬ ‫بعروض أثمان ألجل خبرة لتعميم‬ ‫وحدة التكوين حول إنشاء‬ ‫الشركات املبتكرة «‪INNOVA‬‬ ‫‪ »PROJECT‬وتنفيذ إدارة‬ ‫املشاريع(‪).PMO‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫من مكتب الصفقات العمومية‬ ‫مبديرية املوارد و نظم املعلومات‬ ‫لوزارة الصناعة والتجارة و‬ ‫التكنولوجيات احلديثة‪ ،‬شارع تادال‬ ‫مابيال الرباط و ميكن كذلك نقله‬ ‫إلكترونيا من بوابة صفقات الدولة‬ ‫‪www.marchespublics.‬‬ ‫‪.gov.ma‬‬ ‫ميكن إرسال ملف طلب العروض‬ ‫إلى املتنافسني‪ ،‬بطلب منهم طبق‬ ‫الشروط الواردة في املادة ‪ 19‬من‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2-06-388‬الصادر‬ ‫في ‪ 16‬من محرم ‪05( 1428‬‬ ‫فبراير ‪ )2007‬بتحديد شروط‬ ‫وأشكال إبرام صفقات الدولة وكذا‬ ‫بعض املقتضيات املتعلقة مبراقبتها‬ ‫وتدبيرها‪.‬‬ ‫الضمــان املؤقـت محـدد فـي مبلغ‬ ‫عشرة ألف درهـم‬ ‫( ‪10.000,00‬درهـم)‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى‬ ‫وتقدمي ملفات املتنافسني مطابقني‬ ‫ملقتضيات املادتني ‪ 26‬و‪ 28‬من‬ ‫املرسوم السالف الذكر رقم ‪-388‬‬ ‫‪. 2-06‬‬ ‫وميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫ إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل‬‫وصل‪ ،‬مبكتب الصفقات العمومية‬ ‫مبديرية املوارد و نظم املعلومات‬ ‫لوزارة الصناعة والتجارة و‬ ‫التكنولوجيات احلديثة‪ ،‬شارع تادال‬ ‫مابيال الرباط‪.‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد‬‫املضمون بإفادة باالستالم إلى‬ ‫املكتب املذكور؛‬ ‫إما تسليمها مباشرة لرئيس جلنة‬‫طلب العروض عند بداية اجللسة‬ ‫وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء‬ ‫بها هي تلك املقررة في املادة ‪23‬‬ ‫من املرسوم رقم ‪2-06-388‬‬ ‫املذكـور وهـي كمـا يلـي ‪:‬‬ ‫‪1‬امللف اإلداري الذي يتضمن‬‫الوثائق التالية‪:‬‬ ‫أ‪ -‬التصريح بالشرف؛‬ ‫• الوثيقة أو الوثائق التي تثبت‬ ‫السلطات املخولة إلى الشخص‬ ‫الذي يتصرف باسم املتنافس‬ ‫(مصادق على مطابقتها لألصل) ؛‬ ‫• ج‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ‬ ‫اقل من سنة من طرف اإلدارة‬ ‫املختصة في محل فرض تثبت بان‬ ‫املتنافس يوجد في وضعية جبائية‬ ‫قانونية أو عند عدم األداء بأنه قدم‬ ‫الضمانات املقررة في املادة ‪22‬‬ ‫من املرسوم رقم ‪. 388 06--2‬‬ ‫و يتعني أن تبني هذه الشهادات‬ ‫النشاط الذي مبقتضاه مت فرض‬ ‫الضريبة على املتنافس؛‬ ‫• د‪ -‬الشهادة املسلمة منذ أقل من‬ ‫سنة من طرف الصندوق الوطني‬ ‫للضمان االجتماعي ( مصادق على‬ ‫مطابقتها لألصل) ؛‬ ‫• ه‪ -‬وصل الضمان املؤقت‬ ‫أو شهادة الكفالة الشخصية‬ ‫والتضامنية التي تقوم مقامه؛‬ ‫• شهادة القيد في السجل‬ ‫التجاري‪.‬‬ ‫ملحوظــة ‪ -:‬يتعني على‬ ‫املتنافسون غير املقيمني باملغرب‬ ‫اإلدالء بالشهادات املعادلة للوثائق‬ ‫املشار إليها في الفقرات ج‪ ،‬د‪،‬‬ ‫و أو تصريح أمام سلطة قضائية‬ ‫أو إدارية أو موثق أو هيئة مهنية‬ ‫مؤهلة في البلد األصلي في حالة‬ ‫عدم تسليمها‪.‬‬ ‫‪ 2‬امللف التقني الذي يتضمن‬‫الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫• مذكرة تبني الوسائل البشرية‬ ‫والتقنية التي يتوفرعليها املتنافس‬ ‫ومكان وتاريخ وطبيعة واهمية‬ ‫االعمال التي اجنزها او ساهم في‬ ‫اجنازها‪.‬‬ ‫• الشهادات املسلمة من طرف‬ ‫رجال الفن الذين مت حتت إشرافهم‬ ‫إجناز األعمال املذكورة أو من‬ ‫طرف املستفيدين العامني أو‬ ‫اخلواص من هذه األعمال‪ .‬و‬ ‫حتدد كل شهادة على اخلصوص‬ ‫طبيعة األعمال و مبلغلها و آجال و‬ ‫تواريخ إجنازها و التقييم و اسم‬ ‫املوقع و صفته‪ .‬هذه الشهادات‬ ‫يجب أن تكون إما أصلية أو‬ ‫مصادق على مطابقتها لألصل ‪.‬‬ ‫رت‪13/1416:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء واملاء‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الشمالية – طنجة ‪-‬‬ ‫جتديد قناة توصيل املياه‬ ‫ثقب رقم ‪ 2‬على مستوى سهل‬ ‫بوعقبة‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪ 40‬م ج ‪13/9‬‬ ‫جلسة عمومية‬

‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة‬ ‫الشمـاليـة للمكتب الوطنـي‬ ‫للكهرباء واملاء الصالح للشـرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫عن طلب العـروض جتديد قناة‬ ‫توصيل املياه ثقب رقم ‪ 2‬على‬ ‫مستوى سهل بوعقبة‪.‬‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪ 40‬م ج ‪13/9‬‬ ‫محتويات األشغال‪:‬‬ ‫جتديد قناة توصيل املياه ثقب رقم‬ ‫‪ 2‬على مستوى سهل بوعقبة‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫‪ 02‬اشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫ستون ألف (‪ )60.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫مائتى (‪ )200‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪، ،‬‬ ‫مقابلة آداء املبلغ أعاله ‪ ،‬بأحد‬ ‫العنوانني التاليني‪:‬‬ ‫• مكتب املشتريات مبديرية‬ ‫التموين و املشتريات للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباءو للماء الصالح‬ ‫للشربقطاع املاء ‪ 6‬مكرر شارع‬ ‫باتر يسلومومبا الرباط‪ -‬الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 72 12 81/82/83/84‬‬ ‫الفاكس‪. 05 37 73 13 55:‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية‬‫اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫الوطني للكهرباءو للماء الصالح‬ ‫للشرب قطاع املاء‪ 6‬زنقة مليلية‪،‬‬ ‫كاستيا‪ ،‬طنجة الهاتف‪15 / 25:‬‬ ‫‪ 0539328520/10/‬الفاكس ‪:‬‬ ‫‪05 39 94 02 08‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة‬ ‫بواسطة عبر الدفع بأحد‬ ‫احلسابات البنكية التالية‪:‬‬ ‫احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799‬‬ ‫‪023‬‬ ‫بنك ‪ SGMB‬سويسي الرباط‬ ‫‪SWIFT (SGMBMAMC‬‬ ‫احلساب رقم‬ ‫‪225735001807564651011‬‬ ‫‪929‬‬ ‫لدى الصندوق الوطني للقرض‬ ‫الفالحي‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‬ ‫بالعنوان اإللكتروني‬ ‫للمكتب‪http://achats-eau.:‬‬ ‫‪onee.ma‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن‬ ‫تعد طبقا ملا ينص عليه كناش‬ ‫التحمالت مللف االستشارة إلى‬ ‫مكتب الضبط للمديرية اجلهوية‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباءو للماء‬ ‫الصالح للشرب قطاع املاء‪ 6‬زنقة‬ ‫مليلية‪ ،‬كاستية ‪ ،‬طنجة في أجل‬ ‫أقصاه يوم االثنني ‪15‬يوليوز‬ ‫‪ 2013‬على الساعة احلادية عشرة‬ ‫صباحا كما ميكن تسليمها عند‬ ‫افتتاح اجللسة العمومية لفتح‬ ‫األظرفة ‪ ،‬إلى رئيس جلنة طلب‬ ‫العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الشمالية للمكتب الوطني للكهرباءو‬ ‫للماء الصالح للشرب قطاع املاء‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح‬ ‫األظرفة يوم الثالثاء ‪16‬يوليوز‬ ‫‪ 2013‬على الساعةالعاشرة‬ ‫صباحا مبـقــر املديريـ ــة اجلهوية‬ ‫للمنطقة الشمالية بنفس العنوان‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف العروض‬ ‫عن طريق البريد بطلب من احد‬ ‫املرشحني ‪،‬املكتب الوطني للكهرباء‬ ‫و املاء الصالح للشـرب قطاع املاء‬ ‫غير مسوول عن أي مشكل متعلق‬ ‫باستالم امللف من قبل املستلم‬ ‫رت‪13/1417:‬‬ ‫****‬ ‫اململكـة املغربـية‬ ‫‪ROYAUME DU‬‬ ‫‪MAROC‬‬ ‫وزارة الفالحــة والصيد‬ ‫البحري‬ ‫‪MINISTERE DE‬‬ ‫‪L’AGRICULTURE‬‬ ‫‪ET DE LA PECHE‬‬ ‫‪MARITIME‬‬ ‫املديـريـة اجلهوية للـفـالحـة‬ ‫مكـناس‪-‬تافيـاللت‬ ‫‪DIRECTION‬‬ ‫‪REGIONALE DE‬‬ ‫‪L’AGRICULTURE DE‬‬ ‫‪MEKNES-TAFILALET‬‬ ‫إعالن عن طلب العروض‬ ‫مفتوح رقم ‪ /2013 /13‬م ج‬ ‫فمت‬ ‫في يوم الثالثاء ‪ 09‬يوليوز ‪2013‬‬ ‫على الساعة العاشرة ‪ ،‬سيتم مبقر‬ ‫املديرية اجلهوية للفالحة مكناس‪-‬‬ ‫تافياللت فتح األظرفة املتعلقة بطلب‬ ‫العروض بعروض أثمنان ألجل ‪:‬‬ ‫نقل الشعير من مركز إقليم ميدلت‬ ‫الى مراكز اجلماعات القروية‬ ‫بنفس االقليم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫بقسم املالية واملساندة ( مصلحة‬ ‫اخلدمات املساندة ) باملديرية‬ ‫اجلهوية للفالحة مكناس‪-‬تافياللت‬ ‫املوجود مقرها برقم ‪ 9‬زنقة عثمان‬ ‫بن عفان املدينة اجلديدة مكناس‪.‬‬ ‫وميكن كذلك نقله إلكترونيا من‬ ‫بوابة صفقات الدولة‪www. :‬‬

‫العدد‪ 2093 :‬اإلثنني ‪2013/06/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫‪marchéspublics.gov.ma‬‬ ‫وميكن إرسال ملف طلب العروض‬ ‫إلى املتنافسني‪ ،‬بطلب منهم طبقا‬ ‫للشروط الواردة في املادة ‪ 19‬من‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2.06.388‬الصادر‬ ‫في ‪ 16‬من محرم ‪5( 1428‬‬ ‫فبراير ‪.)2007‬‬ ‫حدد مبلغ الضمان املؤقت في ثالثة‬ ‫عشرة ألف درهم (‪13 000.00‬‬ ‫درهم)‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و‬ ‫تقدمي ملفات املتنافسني مطابقني‬ ‫ملقتضيات املادتني ‪ 26‬و‪ 28‬من‬ ‫املرسوم السالف الذكر رقم‬ ‫‪ .2.06.388‬الصادر في ‪ 16‬من‬ ‫محرم ‪ 5( 1428‬فبراير ‪)2007‬‬ ‫بتحديد شروط وأشكال إبرام‬ ‫صفقات الدولة وكذا بعض القواعد‬ ‫املتعلقة بتدبيرها ومراقبتها‪ .‬وميكن‬ ‫للمتنافسني‪:‬‬ ‫ إما إيداع أظرفتهم مقابل‬‫وصل مبصلحة اخلدمات املساندة‬ ‫باملديرية‪،‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد‬‫املضمون بإفادة باالستالم إلى‬ ‫العنوان املذكور أعاله‪،‬‬ ‫ إما تسليمها مباشرة لرئيس‬‫مكتب طلب العروض عند بداية‬ ‫اجللسة وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء‬ ‫بها هي تلك املقررة في املادة‬ ‫‪ 23‬من املرسوم رقم ‪2.06.388‬‬ ‫املذكور وهي كما يلي‪:‬‬ ‫أ) – امللف اإلداري الذي يتضمن‬ ‫الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫‪ )1‬التصريح بالشرف‪.‬‬ ‫‪ )2‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت‬ ‫السلطات املخولة إلى الشخص‬ ‫الذي يتصرف باسم املتنافس‪،‬‬ ‫‪ )3‬شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ‬ ‫أقل من سنة من طرف اإلدارة‬ ‫املختصة في محل الضريبة تثبت‬ ‫أن املتنافس في وضعية جبائية‬ ‫قانونية‪،‬‬ ‫‪ )4‬شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ‬ ‫أقل من سنة من طرف الصندوق‬ ‫الوطني للضمان االجتماعي تثبت‬ ‫أن املتنافس في وضعية قانونية‬ ‫جتاه هذا الصندوق‪،‬‬ ‫‪ )5‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫الكفالة الشخصية و التضامنية‬ ‫التي تقوم مقامه‪،‬‬ ‫‪ )6‬شهادة القيد في السجل‬ ‫التجاري‪.‬‬ ‫ملحوظ ّة‪ :‬يتعني على املتنافسني غير‬ ‫املقيمني باملغرب اإلدالء بالشهادات‬ ‫املعادلة للوثائق املشار إليها في‬ ‫الفقرات ‪ )4 )3‬و ‪ )6‬أو تصريح‬ ‫إما سلطة قضائية أو إدارية أو‬ ‫موثق أو هيئة مهنية مؤهلة في البلد‬ ‫األصلي في حالة عدم تسليمها‪.‬‬ ‫ب)‪ -‬امللف التقني الذي يتضمن‬ ‫الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫‪ )1‬مذكرة تبني الوسائل البشرية و‬ ‫التقنية التي يتوفر عليها املتنافس‬ ‫ومكان وتاريخ وطبيعة وأهمية‬ ‫األعمال التي أجنزها أو ساهم في‬ ‫إجنازها‪،‬‬ ‫‪ )2‬الشهادات املماثلة ملوضوع‬ ‫طلب العروض ‪ ،‬املسلمة من طرف‬ ‫رجال الفن الذين أشرفوا على هذه‬ ‫األعمال أو من طرف املستفيدين‬ ‫العامني أو اخلواص منها مع بيان‬ ‫طبيعة األعمال‪ ،‬ومبلغها وأجال‬ ‫وتواريخ إجنازها والتقييم واسم‬ ‫املوقع وصفته‪.‬‬ ‫ت)‪ -‬الوثائق اإلضافية و تضم‪:‬‬ ‫ دفتر الشروط اخلاصة‪ ،‬موقع‬‫باحلروف األولى على كل ورقة‬ ‫وممضاة في آخر ورقة مع العبارة‬ ‫اخلطية « املوافقة بعد اإلطالع‬ ‫عليه»‪.‬‬ ‫ قانون االستشارة موقع في‬‫الصفحة األخيرة مع تأشيرة جميع‬ ‫الصفحات‪.‬‬ ‫رت‪13/1418:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف مبراكش‬ ‫احملكمة االبتدائية مبراكش‬ ‫إعالن قضائي عن بيع عقار‬ ‫ملف عدد‪2012/5644 :‬‬ ‫لفائدة‪ :‬مارسيل جيالبير‬ ‫ضد‪ :‬سعاد أمني‬ ‫يعلن رئيس كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية مبراكش أنه سيقع‬ ‫بيع قضائي باملزاد العلني يوم‬ ‫‪ 2013/06/18‬على الساعة ‪12‬‬ ‫زواال بقاعة البيوعات باحملكمة‬ ‫االبتدائية مبراكش للحقوق املشاعة‬ ‫للمنفذ عليها وقدرها النصف ‪1/2‬‬ ‫في‪:‬‬ ‫امللك املسمى‪ :‬سولي ذي الرسم‬ ‫العقاري عدد ‪/11049‬م الكائن‬ ‫باحلي الشتوي مراكش جليز‬ ‫والبالغة مساحته ‪ 8‬آر و‪37‬‬ ‫سنتيار املتكون من أرض عارية‪.‬‬ ‫الثمن االفتتاحي لبيع نصيب‬ ‫املنفذ عليها وقدره النصف هو‬ ‫‪2.500.000‬‬ ‫امللك املسمى‪ :‬دار حسن ‪ 3‬ذي‬ ‫الرسم العقاري عدد ‪/11770‬م‬

‫الكائن باحلي الشتوي جليز‬ ‫مراكش البالغة مساحته ‪ 14‬آر‬ ‫متكون من فيال من طابق واحد‪.‬‬ ‫الثمن االفتتاحي لبيع نصيب‬ ‫املنفذ عليها وقدره النصف هو‬ ‫‪5.000.000‬‬ ‫فعلى كل من أراد الزيادة في‬ ‫اإليضاح أو تقدمي عروض أن‬ ‫يقصد كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية املذكورة حيث يوجد ملف‬ ‫اإلجراءات‪.‬‬ ‫رت‪13/1413:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف بطنجة‬ ‫احملكمة االبتدائية بالعرائش‬ ‫ملف التبليغ عدد ‪13-598‬‬ ‫تاريخ التعليق ‪2013/06/04‬‬ ‫اشهار حكم غيابي بقيم‬ ‫ان رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫لدى احملكمة االبتدائية بالعرائش‬ ‫بناء على املقال الذي تقدمت‬ ‫به السيدة جناة الشاهدي‬ ‫بواسطة االستاذ عبد السالم‬ ‫الفلوس احملامي بهيئة طنجة‬ ‫واملسجل بكتابة الضبط بتاريخ‬ ‫‪ 2013/05/30‬في مواجهة‬ ‫السيد احمد الكنوني‬ ‫يعلن ان حكما صدر عن احملكمة‬ ‫اعاله بتاريخ ‪2013/05/15‬‬ ‫حتت عدد ‪ 95‬في القضية عدد‬ ‫‪ 1606/13-40‬قضى مبا يلي ‪:‬‬ ‫نص احلكم او القرار باسم جاللة‬ ‫امللك‬ ‫حكمت احملكمة بجلستها العلنية‬ ‫ابتدائيا وحضوريا في حق املدعية‬ ‫وغيابيا بقيم في حق املدعى عليه‬ ‫في الشكل ‪ :‬بعدم قبول طلب نفقة‬ ‫االبن صفوان وقبول باقي الطلبات‬ ‫في املوضوع ‪ :‬باحلكم على‬ ‫املدعى عليه بادائه لفائدة املدعية‬ ‫نفقتها الشخصية بحسب مبلغ‬ ‫ستمائة *‪ *600‬درهم شهريا‬ ‫ابتداء من تاريخ ‪2006-01-01‬‬ ‫بيمينها على ان املدعى عليه‬ ‫امسك عن االنفاق عليها ابتداء من‬ ‫التاريخ املذكور مع تطبيق قاعدة‬ ‫النكول عند االقتضاء وذلك الى‬ ‫غاية سقوط الفرض شرعا او تغيير‬ ‫احلكم باخر مع شمول احلكم‬ ‫بالنفاذ املعجل وحتميل املدعى عليه‬ ‫الصائر‪.‬‬ ‫رت‪13/1419:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة الطاقة واملعادن واملاء‬ ‫والبيئة‬ ‫الكتابة العامة‬ ‫قطاع الطاقة واملعادن‬ ‫مديرية املوارد البشرية و‬ ‫الشؤون العامة‬ ‫إعـالن عـن طـلـب عـروض‬ ‫مـفـتـوح بعـرض اآلثمان‬ ‫رقــم ‪2/2013/DRHAG :‬‬ ‫جـلـسـة عـمـومـيـة‬ ‫في يوم ‪ 9‬يوليوز ‪2013‬‬ ‫على الساعة العاشرة صباحا‬ ‫سيتم في مكاتب مديرية املوارد‬ ‫البشرية و الشؤون العامة فتح‬ ‫األظرفة املتعلقة بطلب عروض‬ ‫األثمان من أجل شراء اثاث‬ ‫املكتب و لوازم لطبع التقارير‪.‬‬ ‫احلصة ‪ :1‬أثاث املكتب‬ ‫احلصة ‪ :2‬لوازم لطبع التقارير‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫مبديرية املوارد البشرية و‬ ‫الشؤون العامة بقطاع الطاقة‬ ‫واملعادن‪ ،‬وزارة الطاقة واملعادن‬ ‫واملاء والبيئة ‪ -‬مصلحة‬ ‫الصفقات أكدال الرباط وميكن‬ ‫كذلك نقله الكترونيا من بوابة‬ ‫الصفقات العمومية ‪http://‬‬ ‫‪www.marchespublics.‬‬ ‫‪ /gov.ma‬ومن العنوان‬ ‫اإللكتروني التالي ‪http://‬‬ ‫‪/www.mem.gov.ma‬‬ ‫وميكن إرسال ملف طلب‬ ‫العروض إلى املتنافسني بطلب‬ ‫منهم وفق الشروط الواردة في‬ ‫املادة ‪ 19‬من الـمـرسوم رقــم‬ ‫‪ 2/06/388‬الصادر في ‪16‬‬ ‫محرم ‪ 5( 1428‬فبراير ‪)2007‬‬ ‫بتحديد شروط و أشكال إبرام‬ ‫صفقات الدولة و كذا بعض‬ ‫املقتضيات املتعلقة بتدبيرها‬ ‫ومراقبتها‪.‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ‬ ‫‪ 30.000,00‬درهم للحصة‬ ‫األولى و ‪ 10.000,00‬درهم‬ ‫للحصة الثانية‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و‬ ‫تقدمي ملفات املتنافسني مطابقني‬ ‫ملقتضيات املادتني ‪ 26‬و ‪ 28‬من‬ ‫الـمـرسوم السالف الذكر رقــم‬ ‫‪.2/06/388‬‬ ‫وميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫ إما إيداع أظرفتهم ‪ ،‬مقابل‬‫وصل ‪ ،‬مبصلحة الصفقات‬ ‫ مديرية املوارد البشرية و‬‫الشؤون العامة ‪ -‬قطاع الطاقة‬

‫واملعادن‪ ،‬وزارة الطاقة واملعادن‬ ‫واملاء والبيئة ‪ -‬أكدال‪ -‬الرباط‪.‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد‬‫املضمون بإشعار باإلفادة إلى‬ ‫املصلحة املذكورة‬ ‫ إما تسليمها مباشرة لرئيس‬‫مكتب طلب العروض عند بداية‬ ‫اجللسة وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫وقد حدد يوم ‪ 25 .‬يونيو‬ ‫‪ 2013‬على الساعة الثالثة‬ ‫بعد الزوال كآخر أجل إليداع‬ ‫العينات املطلوبة في طلب‬ ‫العروض وذلك مبخزن قطاع‬ ‫الطاقة واملعادن ‪ -‬وزارة الطاقة‬ ‫واملعادن واملاء والبيئة ‪ -‬أكدال‪،‬‬ ‫الرباط (الساعة القصوى إليداع‬ ‫العينات)‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب‬ ‫اإلدالء بها هي تلك املقررة في‬ ‫املادة ‪ 23‬من املرسوم رقم‬ ‫‪ 2/06/388‬املذكور ‪ ،‬و هي‬ ‫كما يلي ‪:‬‬ ‫‪ 1‬امللف اإلداري الذي يتضمن‬‫الوثائق التالية‪:‬‬ ‫• التصريح بالشرف ؛‬ ‫• الوثيقة أو الوثائق التي تثبت‬ ‫السلطات املخولة إلى الشخص‬ ‫الذي يتصرف باسم املتنافس؛‬ ‫• شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ‬ ‫أقل من سنة من طرف اإلدارة‬ ‫املختصة في محل فرض‬ ‫الضريبة تثبت أن املتنافس في‬ ‫وضعية جبائية قانونية ؛‬ ‫• شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ‬ ‫أقل من سنة من طرف الصندوق‬ ‫الوطني للضمان االجتماعي‬ ‫تبثث أن املتنافس في وضعية‬ ‫قانونية اجتاه هدا الصندوق‪.‬‬ ‫• وصل الضمان املؤقت أو‬ ‫شهادة الكفالة الشخصية و‬ ‫التضامنية التي تقوم مقامه‬ ‫• شهادة القيد في السجل‬ ‫التجاري‬ ‫ملحوظة‪ :‬يتعني على املتنافسني‬ ‫غير املقيمني باملغرب اإلدالء‬ ‫بالشهادات املعادلة للوثائق‬ ‫املشار إليها في الفقرات ‪3‬‬ ‫و ‪ 4‬و‪ 6‬أو تصريح أمام هيئة‬ ‫قضائية أو إدارية أو موثق‬ ‫أو هيئة مهنية مؤهلة في البلد‬ ‫األصلي في حالة عدم تسليمها‪.‬‬ ‫‪ 2‬امللف التقني الذي يتضمن‬‫الوثائق التالية‪:‬‬ ‫• مذكرة تبني الوسائل البشرية‬ ‫والتقنية التي يتوفر عليها‬ ‫املتنافس ومكان وتاريخ وطبيعة‬ ‫وأهمية األعمال التي أجنزها أو‬ ‫ساهم في إجنازها‪.‬‬ ‫• الشواهد‪ ،‬أو نسخ منها‬ ‫مطابقة لألصل‪ ،‬املسلمة من‬ ‫طرف املستفيدين العامني‬ ‫أو اخلواص من األعمال‬ ‫املماثلة‪ .‬وحتدد كل شهادة‬ ‫على اخلصوص طبيعة األعمال‬ ‫ومبلغها وآجال وتواريخ اجنازها‬ ‫والتقييم واسم املوقع و صفته‪.‬‬ ‫رت‪13/1424:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وكالة تعمير و تنمية أنفا‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫مفتوح‬ ‫رقم‪2013/09‬‬ ‫تعريف ‪:‬‬ ‫تعلن وكالة تعمير و تنميةأنفا‪،‬‬ ‫فرع صندوق اإليداع والتدبير‬ ‫للتنمية‪ ،‬عن إجراء طلب عروض‬ ‫مفتوح متعلق ب‪:‬‬ ‫مشروع الدار البيضاء أنفا‬ ‫أشغال الطرق والشبكات املختلفة‬ ‫والتهيئة احلضرية‬ ‫احلصة رقم ‪ :16‬تبليطاألرصفة‬ ‫مبلغ الضمانة‪ 20000:‬درهم‬ ‫سحب ‪:‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب‬ ‫العروض ابتداء من يوم‬ ‫االثنني‪17‬يونيو‪2013‬مبكتب‬ ‫الضبط بوكالة تعمير و‬ ‫تنميةأنفابالعنوان التالي ‪:‬‬ ‫مطار الدار البيضاء أنفا‪ ،‬احلي‬ ‫احلسني ‪ ،20036‬صندوق‬ ‫البريد‪،82382‬الدار البيضاء‬ ‫أم الربيع‪ ،‬الدار البيضاء–‬ ‫الهاتف‪00 80 91 22 05:‬‬ ‫إيداع ‪:‬‬ ‫يجب على املتنافسني إيداع‬ ‫ملفاتهم مغلقة ومختومةقبل‬ ‫يومالثالثاء‪02‬يوليوز‪ 2013‬على‬ ‫الساعة الثانية عشرصباحا‪،‬‬ ‫موجهة إلى السيد املدير العام‬ ‫لوكالةتعمير و تنميةأنفا‪: ‬مطار‬ ‫الدار البيضاء أنفا‪ ،‬احلي‬ ‫احلسني ‪ ،20036‬صندوق‬ ‫البريد‪،82382‬الدار البيضاء أم‬ ‫الربيع‪ ،‬الدار البيضاء‪.‬‬ ‫ويجبعلىاملتنافسني ‪:‬‬ ‫• إما إرسال ملفاتهم عن طريق‬ ‫البريد املضمون بإفادة االستالم‪،‬‬ ‫• وإما إيداعها مقابل وصل‬ ‫مبكتب الضبط بوكالة تعمير و‬ ‫تنميةأنفا‪.‬‬ ‫زيارة املوقع ‪ :‬ضرورية‪.‬‬ ‫لالتصال ‪05 22 91 80 00:‬‬ ‫رت‪13/1402:‬‬


17

‫إعالنات‬

FIDUCIAIRE EL IDRISSI Cabinet de Gestion Services STE TRANS DAROUACH SARL AU CAPITAL DE 10.000 ,00 DIRHAMS Siège social : DOUAR JAAFRA MY ABDELLAH EL JADIDA Au termes d’un PV de l’assemblé générale tenue le 30/04/2013 au siège social de la société STE TRANS DAROUACH SARL SISE a DOUAR JAAFRA MY ABDELLAH EL JADIDA Les associés de la société a décidé les transformations suivante : • Cession des parts de Monsieur ALI EL HAMDI à Monsieur ABDERRAHIM NOUAMANE 50% des parts social. La nouvelle répartition des parts est : Monsieur ABDERRAHIM NOUAMANE propriétaire de 100 PARTS • Monsieur ABDERRAHIM NOUAMANE , est désignée comme Gérant de la société, en remplacement de Monsieur ALI EL HAMDI avec les pouvoirs ci- après désignés pour agir au nom de la société. • Modification forme juridique de SARL à SARL AU le dépôt légal a été effectué auprès du greffe du tribunal de première instance de EL JADIDA le 04/06/2013 sous le N°13169 nd :1420/13

**** FIDUCIAIRE EL IDRISSI Cabinet de Gestion Services STE TRANSPER SARL AU CAPITAL DE 100.000 ,00 DIRHAMS Siège social : N°5 LOTISSEMENT EL MANAR ZONE II EL JADIDA Au termes d’un PV de l’assemblé générale tenue le 30/04/2013 au siège social de la société

‫بقع أرضية‬ ‫وحمام للبيع‬ ‫بقع أرضية سفلي وطابقني‬ ²‫م‬120-²‫م‬85 ‫املساحة‬ ²‫م‬170 :‫حمام املساحة‬ ‫ بسيدي‬II ‫بتجزئة لبنى‬ ‫معروف حي السعادة‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫الرسوم العقارية جاهزة‬ ‫أثمنة مناسبة‬ 05.22.31.20.29 :‫االتصال‬ 06.61.13.32.43 13/1409:‫رت‬

Terrain de 97 m² à Ait OURIR à vendre A vendre terrain de 97m² titré très bien situé à AIT OURIR, avec de très B.Prix Région de Marrakech (24km), pour tous renseignements .complémentaires Tél: 06.62.62.19.85 13/nd :1389

‫شقق ومحالت‬ ‫جتارية للبيع‬ ‫ بسيدي معروف‬I‫إقامة لبنى‬ ‫ قرب مسجد‬،‫الدار البيضاء‬ ،‫األدارسة ومدرسة النهضة‬ ²‫م‬90 ‫شقق ممتازة للبيع املساحة‬ ²‫م‬-120 ²‫م‬90-²‫م‬70 ‫محالت جتارية من‬ ‫أثمنة مناسبة الرسوم العقارية‬ ‫جاهزة املكتب والزيارة بنفس‬ :‫العمارة يوميا االتصال ب‬ 05.22.31.20.29 06.61.13.32.43

13/1410:‫رت‬

STE TRANSPER SARL sise à N°5 LOTISSEMENT EL MANAR ZONE II EL JADIDA , Les associés de la société ont décidé les transformations suivante: • Cession des parts de Monsieur ALI EL HAMDI à Monsieur ABDERRAHIM NOUAMANE 499 des parts social . La nouvelle répartition des parts est : Monsieur ALI EL HAMDI propriétaire de 1000 PARTS • Modification forme juridique de SARL à SARL AU le dépôt légal a été effectué auprès du greffe du tribunal de première instance de EL JADIDA le 04/06/2013 sous le N°13168 nd :1420/13 ACIZA SARL AU Société à Responsabilité Limitée d’associé unique Au capital de 50 000 dh Siège social : 26, avenue Mers Sultan, appt 3 étage 1, 20350 Casablanca Suivant acte sous seing privé en date du 09/05/2013 à Casablanca, il a été institué une Société à Responsabilité Limitée à associé unique présentant les caractéristiques suivantes : Dénomination Sociale : ACIZA SARL AU Capital : cinquante mille dirhams (50 000,00 dhs) Associé : Mohamed ZIDANI, demeurant à C/SEGLE XX N12 PBJ 2 GAVA BARCELONE 08830 Espagne Siège social : 26, avenue Mers Sultan, appt 3 étage 1 20350 Casablanca Objet : La société a pour objet  tant au Maroc qu’à l’étranger pour son compte que pour le compte de tiers : • L’entreprise de tous les travaux publics et particuliers ; • La réalisation de toutes constructions en général quelque soit leur usage y compris les travaux de second œuvre tel que l’étanchéité, le revêtement de sol, la peinture, la plomberie sanitaire, l’installation de chauffage central et d’électricité, la

menuiserie et les équipements divers ; • Les travaux de construction et d’entretien des routes, ouvrage d’art, voiries et réseaux divers ainsi que les travaux d’assainissement ; • La fabrication des matériaux de construction sous toute leur forme ; • Toute opération de promotion immobilière et de lotissement soit pour son compte soit pour le compte d’autrui ; • L’achat, la vente et le commerce en général de tous matériaux et équipements nécessaires aux activités citées cidessus ; • Le transport des matériaux cités ci-dessus et la location du matériel de travaux publics ; • L’importation des biens d’équipement pour les travaux cités cidessus ; Durée : 90 années à compter de son immatriculation au Registre du Commerce et des Sociétés Gérant : la gérance est assurée par M. Mohamed ZIDANI, associé unique demeurant à C/SEGLE XX N12 PBJ 2 GAVA BARCELONE 08830 Espagne La société est immatriculée au Registre du Commerce de Casablanca sous le n° 281721 Nd :1407/13

‫للمسافرين بالقنيطرة كل يوم‬ ‫من الساعة الثامنة صباحا إلى‬ .‫التاسعة ليال‬ ‫حتدد الضمانة املؤقتة بالنسبة‬ :‫للمحل كالتالي‬ :‫احملالت‬ ‫محل مخصص إليداع األمتعة‬ :‫الضمانة‬ ‫ درهم‬6.000,00 ‫اما الوثائق املثبتة ( أصلية أو‬ ‫نسخة مطابقة لألصل) الواجب‬ :‫ فهي كالتالي‬،‫اإلدالء بها‬ ‫•الضمانة املؤقتة (موقعة من طرف‬ ‫البنك طبقا للنموذج املرفق لدفتر‬ ،)‫التحمالت‬ ‫•التزام موقع و مشهود مبطابقته‬ ‫ يحمل عبارة «ملف طلب‬،‫لألصل‬ ،»‫العروض مقروء و مقبول‬ ‫•نسخة من بطاقة التعريف الوطنية‬ .‫مصادق عليها‬ 13/1398:‫رت‬ «AMALUSIGN» S.A.R.L d’Associé Unique, au capital de 100.000,00 DHS, ayant comme Objet : L’exécution de tous les travaux de construction de bâtiment, de génie civil et tous les travaux de construction métallique ; dont le siège social est à Casablanca – Boulevard Ibn Tachefine, Hakam 2, Rue 9, numéro 63 et ayant une durée de 99 Années. Gérance : Madame Amal EL HACHIMI est désignée comme gérante unique de la société et ce, pour une durée illimitée.

Exercice social : Il commence le 1er Janvier et finit le 31 Décembre de chaque année. Bénéfices: Le vingtième des bénéfices nets acquis à la fin de chaque exercice **** doit être prélevé avant tout partage et sert à constituer Par le biais un fonds de réserve de « MIRAK jusqu’à concurrence du CONSULTING » cinquième du capital. Cabinet de Conseils b) - Le Dépôt légal Juridiques et Fiscales est effectué auprès du Tenue & Révision Tribunal de Commerce Comptables de Casablanca par le Le Spécialiste en Droit bais du Centre Régional des Sociétés et en d’Investissement de Droit Social Casablanca. Tél. 05 22 60 54 69 Pour extrait et mention La Gérance + La Constitution Nd :1429/13 de la Société « AMALUSIGN »S.A.R.L d’Associé Unique conformément à la Loi N° 5-96 sous le RC N° : 282657.

2013/06/17 ‫ اإلثنني‬2093 :‫العدد‬

www.almassae.press.ma :‫الوثائق التالية‬ ‫• مذكرة تبني الوسائل البشرية‬ ‫والتقنية التي يتوفر عليها املتنافس‬ ‫ومكان وتاريخ وطبيعة وأهمية‬ ‫األعمال التي أجنزها أو ساهم في‬ .‫إجنازها‬ ‫• الشواهد املسلمة من طرف‬ ‫املستفيدين العامني أو اخلواص‬ ‫ وحتدد كل‬.‫من األعمال املماثلة‬ ‫شهادة على اخلصوص طبيعة‬ ‫األعمال ومبلغها وآجال وتواريخ‬ ‫اجنازها والتقييم واسم املوقع و‬ .‫صفته‬ 13/1424:‫رت‬ **** ‫الشركة الوطنية للنقل و‬ ‫الوسائل اللوجيستيكية‬ ‫إعالن طلب عروض مفتوح‬ ‫م‬.‫ط‬.‫م‬.‫ق‬/‫خ‬.‫ م‬/2013/1 ‫رقم‬ ‫سيتم في جلسة عمومية يوم‬ ‫ على‬2013 ‫ يوليوز‬9 ‫الثالثاء‬ ‫ صباحا مبقر إدارة‬10 ‫الساعة‬ ‫الشركة الوطنية للنقل و الوسائل‬ ‫ زنقة‬،SNTL ‫اللوجيستيكية‬ ‫ يعقوب‬،‫الفضيلة احلي الصناعي‬ ‫املنصور بالرباط إجراء عملية‬ ‫فتح األظرفة املتعلقة بعروض‬ ‫أثمنة كراء احملل املوجود باحملطة‬ ‫الطرقية للمسافرين بالقنيطرة وهو‬ ‫عبارة عن محل مخصص إليداع‬ 56 ‫ مساحته اإلجمالية‬،‫األمتعة‬ . 2‫م‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫من «قسم احملطات الطرقية‬ 313 ‫للمسافرين» مكتب رقم‬ ‫(مكرر) بالشركة الوطنية للنقل‬ ‫ زنقة‬،‫و الوسائل اللوجيستيكية‬ ‫ يعقوب‬،‫ احلي الصناعي‬،‫الفضيلة‬ 17 ‫ ابتداء من‬،‫املنصور بالرباط‬ ‫ أو حتميل ملف طلب‬2013 ‫يونيو‬ ‫العروض إلكترونيا من خالل بوابة‬ ‫الشركة الوطنية للنقل و الوسائل‬ ‫اللوجيستيكية على العنوان التالي‬ www.sntl.ma : :‫وميكن للمتنافسني‬ 313 ‫•إيداع األظرفة باملكتب رقم‬ »‫(مكرر) مصلحة «املساهمات‬ ،‫مقابل وصل ٌاالستالم‬ ‫•أو إرسالها عن طريق البريد‬ ‫املضمون بإفادة االستالم‬ ‫ إلى‬Accusé de réception»« ،‫العنوان املذكور أعاله‬ ‫•أو تسليمها مباشرة إلى رئيس‬ ‫جلنة طلب العروض عند بداية‬ .‫اجللسة و ذلك قبل فتح األظرفة‬ ‫و يعتبر الغيا كل عرض توصلت‬ ‫به الشركة بعد اليوم و الساعة‬ .‫احملددة أعاله‬ ‫ميكن للمتنافسني أن يتفقدوا‬ ‫احملل باحملطة الطرقية‬

‫مديرية املوارد البشرية و الشؤون‬ ‫ قطاع الطاقة واملعادن‬- ‫العامة‬ .‫ الرباط‬-‫أكدال‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد‬‫املضمون بإشعار باإلفادة إلى‬ ‫املصلحة املذكورة‬ ‫ إما تسليمها مباشرة لرئيس‬‫مكتب طلب العروض عند بداية‬ .‫اجللسة وقبل فتح األظرفة‬ ‫ميكن مراجعة وتصفح الوثائق‬ ‫موضوع طلب العروض مبكتب‬ ‫رئيس قسم التزويد و التجهيزات‬ ‫مبديرية املوارد البشرية و الشؤون‬ ،‫العامة بقطاع الطاقة واملعادن‬ ‫وزارة الطاقة واملعادن واملاء‬ ‫ الرباط‬-‫ أكدال‬- ‫والبيئة‬ .)05 37 68 88 03( ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء‬ 23 ‫بها هي تلك املقررة في املادة‬ 2/06/388 ‫من املرسوم رقم‬ : ‫ و هي كما يلي‬، ‫املذكور‬ ‫ امللف اإلداري الذي يتضمن‬1:‫الوثائق التالية‬ ‫• التصريح بالشرف ؛‬ ‫• الوثيقة أو الوثائق التي تثبت‬ ‫السلطات املخولة إلى الشخص‬ ‫الذي يتصرف باسم املتنافس؛‬ ‫• شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ‬ ‫أقل من سنة من طرف اإلدارة‬ ‫املختصة في محل فرض الضريبة‬ ‫تثبت أن املتنافس في وضعية‬ ‫جبائية قانونية ؛‬ ‫• شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ‬ ‫أقل من سنة من طرف الصندوق‬ ‫الوطني للضمان االجتماعي تبثث‬ ‫أن املتنافس في وضعية قانونية‬ .‫اجتاه هدا الصندوق‬ ‫• وصل الضمان املؤقت أو‬ ‫شهادة الكفالة الشخصية و‬ ‫التضامنية التي تقوم مقامه‬ ‫• شهادة القيد في السجل‬ ‫التجاري‬ ‫ يتعني على املتنافسني‬:‫ملحوظة‬ ‫غير املقيمني باملغرب اإلدالء‬ ‫بالشهادات املعادلة للوثائق املشار‬ ‫ أو‬6‫ و‬4 ‫ و‬3 ‫إليها في الفقرات‬ ‫تصريح أمام هيئة قضائية أو‬ ‫إدارية أو موثق أو هيئة مهنية‬ ‫مؤهلة في البلد األصلي في حالة‬ .‫عدم تسليمها‬ ‫ امللف التقني الذي يتضمن‬2-

a) - Aux termes d’un acte établi en la forme sous seing privé en date à Casablanca, le 19 Mai 2013, il a été établi les statuts d’une Société à Responsabilité Limitée d’Associée Unique, portant la dénomination de

‫مطلوب مراسلني صحافيني‬ ‫مطلوب صحافيني (مراسلني جهويني) ملوقع‬ ‫ يغطون مختلف األنشطة‬،‫«إلكتروني» إخباري دولي‬ ‫السياسية واإلقتصادية والثقافية واملنوعات‬ ‫ يرجى من وجد‬،‫والتحقيقات باجلهة التي ينتمون إليها‬ ‫في نفسه القدرة على العمل الصحفي «اإللكتروني» مبا‬ ‫يستوجب من سرعة ومتيز وجدية واستقاللية أن يبعث‬ :‫نهج السيرة إلى اإلميايل التالي‬ 13/1403:‫رت‬

1422:‫رت‬

journalistejob@hotmail.com

INSTITUT AVIRON DE MENTREAL INTERNATOINNAL ‫تريدون أن تتسجلوا إلكمال دراساتكم في كندا‬ :‫تعالوا والتقوا مبسؤولينا في املغرب في العنوان التالي‬ ‫ الدار البيضاء‬7 ‫ شارع اجليش امللكي الطابق‬11 0522.27.63.49 :‫الهاتف‬ ‫ميكنكم االتصال بنا أيضا في كندا عبر األنترنيت‬ info@avirontech.com ‫ بكالوريا‬،‫إننا نقبل الطالب الذين عندهم دبلوم جامعي‬ ‫أو املستوى بكالوريا‬ Site.web :www.avirontech.com 13/1411:‫رت‬

OFFRE D’EMPLOI Cabinet d’études de marché et de sondages à Casablanca Recherche des enquêteurs et des enquêtrices )pour travail intermittent (mini.Bac+2 Travail intéressant et rémunérateur Contacter le 0664728233

13/nd :1371

13/1406:‫رت‬

13/1405:‫رت‬

**** ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة الطاقة واملعادن واملاء‬ ‫والبيئة‬ ‫قطاع الطاقة واملعادن‬ ‫مديرية املوارد البشرية و‬ ‫الشؤون العامة‬ ‫إعـالن عـن طـلـب عـروض‬ ‫مـفـتـوح بعـرض اآلثمان‬ 3/2013/DRHAG : ‫رقــم‬ ‫جـلـسـة عـمـومـيـة‬ ‫ على‬2013 ‫ يوليوز‬9 ‫في يوم‬ ‫الساعة احلادية عشرة والنصف‬ ‫صباحا سيتم مبديرية املوارد‬ -‫البشرية و الشؤون العامة‬ -‫ أكدال‬،‫ الطابق الثالث‬،‫العمارة ب‬ ‫ فتح األظرفة املتعلقة بطلب‬،‫الرباط‬ ‫عروض األثمان من أجل تصميم‬ ‫و طبع الوثائق و األوراق اإلدارية‬ ‫والتقنية احملررة من طرف وزارة‬ ‫الطاقة واملعادن واملاء والبيئة‬ .)‫(قطاع الطاقة واملعادن‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫مبديرية املوارد البشرية و الشؤون‬ ،‫العامة بقطاع الطاقة واملعادن‬ ‫وزارة الطاقة واملعادن واملاء‬ ‫ مصلحة الصفقات‬- ‫والبيئة‬ ‫أكدال الرباط وميكن كذلك نقله‬ ‫الكترونيا من بوابة الصفقات‬ http://www. ‫العمومية‬ /marchespublics.gov.ma ‫ومن العنوان اإللكتروني التالي‬ http://www.mem.gov. /ma ‫وميكن إرسال ملف طلب العروض‬ ‫إلى املتنافسني بطلب منهم وفق‬ 19 ‫الشروط الواردة في املادة‬ 2/06/388 ‫من الـمـرسوم رقــم‬ 5( 1428 ‫ محرم‬16 ‫الصادر في‬ ‫) بتحديد شروط و‬2007 ‫فبراير‬ ‫أشكال إبرام صفقات الدولة و كذا‬ ‫بعض املقتضيات املتعلقة بتدبيرها‬ .‫ومراقبتها‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ‬ .‫ درهم‬20.000,00 ‫يجب أن يكون كل من محتوى و‬ ‫تقدمي ملفات املتنافسني مطابقني‬ ‫ من‬28 ‫ و‬26 ‫ملقتضيات املادتني‬ ‫الـمـرسوم السالف الذكر رقــم‬ .2/06/388 : ‫وميكن للمتنافسني‬ ‫ مقابل‬، ‫ إما إيداع أظرفتهم‬- ‫ مبصلحة الصفقات‬، ‫وصل‬


18

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø 06Ø17 5MŁù« 2093 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�« U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

óYGƒb áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

W¾MNð WÐUA�« vKŽ t½«d� bIFÐ bOý— »UA�« qH²Š« ZONÐ qHŠ w� wNOłË bOý— ÂbI²¹ …bOF��« W³ÝUM*« ÁcNÐË ÆÂUÝË ÊuB*« w?½UN²�« ‚b?�QÐ s?OÝËdF�« v�≈ ¡U�b�_«Ë q¼_« lOLłË U¼RK� …b?Ož— …U?O×ÐË ¡U??MN�«Ë …œU?F��UÐ U?LN� U?OML²*«Ë Ò ÆoO�u²�«Ë ÕU??−M�UÐ W??KKJ�Ë ÂU?−�½ô«Ë r?¼UH²�« ÚæÑdGh √ÉaôdÉHh

s� V×Ý f�√ œbŽ

160 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�« U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫‪19‬‬

‫حوار‬

‫العدد‪ 2093 :‬اإلثنني ‪2013/06/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في هذا احلوار الذي خص به جريدة «املساء»‪ ،‬يستعرض موالي اسماعيل العلوي‪،‬‬ ‫األمني العام السابق حلزب التقدم واالشتراكية وأحد رموز احلزب التاريخيني‪،‬‬ ‫أهم معالم األزمة التي تعيشها احلكومة اليوم‪ ،‬في ظل الصراع القائم بني حزبي‬ ‫العدالة والتنمية واالستقالل‪ ،‬مطالبا قيادة األخير بحسم قرارها باالنسحاب‬ ‫من احلكومة من عدمه‪ ،‬دون إقحام امللك في هذا الصراع السياسي الصرف‪ ،‬على‬ ‫اعتبار أن جلوء حزب امليزان إلى طلب التحكيم امللكي «لم يكن في محله وعاد‬

‫بنا خطوات إلى الوراء»‪ .‬العلوي تطرق‪ ،‬أيضا‪ ،‬إلى املصاعب التي تواجه انطالق‬ ‫جلسات حوار اللجنة الوطنية حول املجتمع املدني التي يترأسها‪ ،‬مقرا بفشله‬ ‫في إقناع اجلمعيات والشخصيات التي قررت االنسحاب من اللجنة بالبقاء‬ ‫فيها‪ ،‬ومؤكدا على أنه سيبقى حريصا على ضمان استقاللية اللجنة‪ ،‬وعلى‬ ‫أال تكون نتائجها نهاية املطاف في البحث عن حلول للمشاكل التي يواجهها‬ ‫املجتمع املدني املغربي‪.‬‬

‫قال إن اإلعــالن المتعلق باالنسحاب من الحكومة لم يتسبب في أزمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة حكومية فقط بل تسبب في أزمة على المستوى الدستوري‬

‫العلوي‪ :‬طلب «االستقالل» للتحكيم امللكي‬ ‫في غير محله وأعادنا خطوات إلى الوراء‬ ‫حاوره ‪ :‬محمد الرسمي‬ ‫ مت اإلع�ل�ان‪ ،‬م��ؤخ��را‪ ،‬عن إطالق‬‫ج �ل �س��ات احل� � ��وار ال��وط �ن��ي حول‬ ‫امل �ج �ت �م��ع امل ��دن ��ي‪ ،‬وس���ط مقاطعة‬ ‫العديد من الشخصيات واجلمعيات‬ ‫لهذا احل��دث‪ ،‬أال تخشون أن يؤثر‬ ‫ذلك على جناحه؟‬ ‫< أوال‪ ،‬ال بد أن أوض��ح أم��را مهما‬ ‫في اعتقادي‪ ،‬وهو أنه ال يوجد أحد‬ ‫يقاطع احل��وار املتعلق بإشكاليات‬ ‫وق �ض��اي��ا امل�ج�ت�م��ع امل��دن��ي‪ ،‬ك��ل ما‬ ‫هنالك هو رفض من طرف البعض‬ ‫لالنخراط رسميا في اللجنة التي‬ ‫ك�ل�ف��ت ب � ��إدارة ه ��ذا احل � ��وار‪ ،‬وأنا‬ ‫شخصيا أت��أس��ف على ه��ذا األمر‪،‬‬ ‫ألن اإلخوان الذين قرروا املقاطعة لو‬ ‫قبلوا املشاركة معنا في اللجنة‪ ،‬لكان‬ ‫ميزان القوى لصاحلهم في الواقع‪،‬‬ ‫علما أنه فيما يخص قضايا املجتمع‬ ‫املدني ال توجد اختالفات جوهرية‪،‬‬ ‫ألن ما ينتظرنا هو استكمال مضامني‬ ‫الدستور‪ ،‬ومعاجلة القضايا التي‬ ‫يعاني منها املجتمع املدني عموما‪،‬‬ ‫والتي يتوجب علينا إيجاد احللول‬ ‫املناسبة لها‪.‬‬ ‫إذن‪ ،‬فخالصة األم ��ر أن��ه ال توجد‬ ‫م�ق��اط�ع��ة ل �ل �ح��وار‪ ،‬واآلراء ليست‬ ‫حكرا على أي كان‪ ،‬ألن كافة األفكار‬ ‫م��وج��ودة على ال�س��اح��ة وال تروج‬ ‫داخ��ل بيوت مغلقة‪ ،‬وم��ن ثم ميكن‬ ‫للجميع االس �ت �ف��ادة م�ن�ه��ا‪ ،‬ونحن‬ ‫سنستفيد‪ ،‬ب ��دون ش��ك‪ ،‬م��ن ك��ل ما‬ ‫يروج حول هذا املوضوع من طرف‬ ‫ك��اف��ة اجل�م�ع�ي��ات وامل �ن �ظ �م��ات غير‬ ‫احلكومية املكونة ل��ه‪ .‬إض��اف��ة إلى‬ ‫ذلك‪ ،‬فأنا متفائل بطبيعتي‪ ،‬دون أن‬ ‫أسقط في فخ السذاجة‪ ،‬وعليه فأنا‬ ‫أظن أن األمور ستسير خدمة ملصالح‬ ‫شعبنا‪ ،‬وملصلحة تعميق مسيرنا‬ ‫الدميقراطي‪.‬‬ ‫ رحبتم بأي حوار مواز للجنتكم‪،‬‬‫ف �م��اذا ل��و خلص ه��ذا احل ��وار إلى‬ ‫نتائج مخالفة لكم‪ ،‬أي نتائج سيتم‬ ‫اعتمادها في األخير؟‬ ‫< طبعا أنا أرحب بأي حوار مواز‪،‬‬ ‫وأعتقد أن ال �ق��رار األخ�ي��ر العتماد‬ ‫ال �ت��وص �ي��ات ل �ي��س ب �ي��دن��ا وال بيد‬ ‫اجلمعيات التي ستكون مبوازاتنا‬ ‫في هذا احلوار‪ ،‬لكنه سيكون في يد‬ ‫اجلهات املسؤولة من حكومة وبرملان‪،‬‬ ‫ألن��ه يجب أال ننسى أن املشرع في‬ ‫هذا البلد هو البرملان أوال وأخيرا‪.‬‬ ‫ف�ح�ت��ى ل��و ب ��دا للبعض أن اآلراء‬ ‫النهائية متضاربة‪ ،‬فإننا ميكن أن‬ ‫نصل إلى رأي موحد حول القضايا‬ ‫األساسية‪ ،‬وه��ذا ال يعني أب��دا أننا‬ ‫سنكون قد انتهينا من القضايا التي‬ ‫تطرح إشكاال داخل املجتمع املدني‬ ‫ببلدنا‪ ،‬لكن طبيعة احل�ي��اة تتسم‬ ‫دائما بالتعدد‪ ،‬وأحيانا بالتضارب‬ ‫في األفكار‪ ،‬ونهاية عمل اللجنة التي‬ ‫أتشرف برئاستها ال تعني أبدا نهاية‬ ‫التاريخ‪ ،‬فاألمور ستستمر بعد ذلك‬ ‫كما سيستمر النضال‪ ،‬وسيزيد عدد‬ ‫التطلعات املشروعة نحو األحسن‪،‬‬ ‫وهو ما يعتبر شيئا طبيعيا في كل‬ ‫املجتمعات‪.‬‬ ‫ ملاذا فشلتم في إقناع الشخصيات‬‫واجل�م�ع�ي��ات املنسحبة م��ن اللجنة‬ ‫بالبقاء فيها؟ وما رأيكم في األسباب‬ ‫التي دفعت بها لتبرير انسحابها؟‬ ‫< مي�ك��ن أن نعتبر ان�س�ح��اب هذه‬ ‫اجلمعيات فشال‪ ،‬والسيما أني قمت‬ ‫شخصيا باالتصال مبجموعة من‬ ‫األش�خ��اص ومنذ م��دة معتبرة قبل‬ ‫إعطاء االنطالقة الرسمية للحوار‪،‬‬ ‫لكن املهم بالنسبة إل��ي في كل هذا‬ ‫ه��و أن يستفيد شعبنا م��ن هذه‬

‫حزب العدالة‬ ‫والتنمية لي�س‬ ‫يف حاجة �إىل‬ ‫من يدافع عنه‬ ‫لأنه يف نظري‬ ‫لديه من القوة‬ ‫واحل�ضور ما‬ ‫يجعله يدافع‬ ‫عن نف�سه بنف�سه‬

‫املرحلة التي منر منها‪ ،‬ألن الدستور‬ ‫الذي صوت عليه الشعب املغربي في‬ ‫يوليوز ‪ 2011‬لم تكتمل كل أطرافه‬ ‫ب �ع��د‪ ،‬وأن� ��ا أع �ت �ب��ر أن �ن��ا كمجتمع‬ ‫وكمواطنني ال زل�ن��ا ف��ي إط��ار عمل‬ ‫تأسيسي‪ ،‬على اعتبار أن املجتمع‬ ‫برمته هو مبثابة «مجلس تأسيسي»‪،‬‬ ‫رغ ��م أن ال �ف �ك��رة ق��د ت �ب��دو للبعض‬ ‫غريبة شيئا ما‪ ،‬لكن هذه هي قناعتي‬ ‫الشخصية‪ ،‬وم��ن ثم يتوجب علينا‬ ‫أن نترك جانبا كل األشياء التي قد‬ ‫تشوش على هذه املرحلة‪ ،‬خاصة إذا‬ ‫كانت تقف وراءها حسابات سياسية‬ ‫ضيقة‪...‬‬ ‫ (مقاطعا) فيما يخص هذه النقطة‬‫بالذات‪ ،‬نحن نعلم أن أغلب اجلمعيات‬ ‫املنسحبة من احلوار هي ذات توجه‬ ‫تقدمي‪ ،‬في حني أن الوزير صاحب‬ ‫فكرة احلوار هو احلبيب الشوباني‬ ‫املنتمي إلى حزب العدالة والتنمية‬ ‫اإلسالمي‪ ،‬كما أن مقرر اللجنة هو‬ ‫عبد العالي حامي الدين‪ ،‬القيادي‬ ‫في احلزب نفسه‪...‬‬ ‫< بالنسبة إل��ى السيد عبد العالي‬ ‫حامي الدين فأنا لم أكن أعرفه من‬ ‫قبل‪ ،‬لوال بعض اإلخوان املنتمني إلى‬ ‫تيارات يسارية‪ ،‬وهو ساهم معنا في‬ ‫بعض اللقاءات قبل إعطاء االنطالقة‬ ‫الرسمية لعمل اللجنة يوم ‪ 13‬مارس‬ ‫املاضي‪.‬‬ ‫م� ��ن دون ش � ��ك‪ ،‬ه� �ن ��اك خلفيات‬ ‫إيديولوجية وراء ه��ذا املوضوع‪،‬‬ ‫لكننا نعلم جميعا أن اخللفيات‬ ‫اإلي��دي��ول��وج��ي��ة ع �ن��دم��ا ال تكون‬ ‫صائبة في اختيار الزمن واملوضوع‬ ‫املناسبني‪ ،‬تؤدي أحيانا إلى دروب‬ ‫م�س��دودة مع األس��ف‪ ،‬وأن��ا أك��رر أن‬ ‫اخللفيات اإلي��دي��ول��وج�ي��ة حاضرة‬ ‫بقوة في قرار هذه اجلمعيات‪ ،‬ألنه‬ ‫سبق أن كانت هناك مشادات كالمية‬ ‫ب�ين ال��وزي��ر احل�ب�ي��ب الشوباني‪،‬‬ ‫ومجموعة من اإلخ ��وان واألخوات‬ ‫املناضلني واملناضالت في صفوف‬ ‫املجتمع امل��دن��ي م��ن ذوي التوجه‬ ‫ال�ت�ق��دم��ي‪ ،‬وإن كنت أدع ��و إل��ى أن‬ ‫يتم جت��اوز ه��ذا األم��ر‪ ،‬ف��ي احترام‬ ‫تام للمجتمع املدني‪ ،‬وللجنة التي‬ ‫س��أس �ه��ر ش �خ �ص �ي��ا ع �ل��ى ضمان‬ ‫اس�ت�ق�لال�ي�ت�ه��ا‪ ،‬م��ن أج ��ل اخل ��روج‬ ‫مب �ق �ت��رح��ات ت�س�ي��ر وف ��ق تطلعات‬ ‫املجتمع امل��دن��ي مبختلف أطيافه‪،‬‬ ‫وال��ذي نعرف جميعا أنه كان مييل‬ ‫دائما نحو التقدمية‪ ،‬كونه كان دائما‬ ‫ميثل تلك السلطة املضادة التي تأتي‬

‫بالبديل في كثير من القضايا التي‬ ‫تشغل بال املجتمع ككل‪.‬‬ ‫ ما ردك على من يقول بأن حزب‬‫العدالة والتنمية استغلك كمناضل‬ ‫ت �ق��دم��ي م ��ن أج� ��ل ال �ت �م��وي��ه على‬ ‫الطبيعة احملافظة للجنة‪ ،‬في محاولة‬ ‫الستقطاب اجلمعيات والشخصيات‬ ‫اليسارية‪ ،‬وهو ما لم يتم في نهاية‬ ‫املطاف؟‬ ‫ أوال‪ ،‬أن��ا أرف��ض ه��ذا التضخيم‬‫امل �ب��ال��غ ف�ي��ه لشخصي املتواضع‪،‬‬ ‫ألنني فقط مناضل من بني مناضلني‬ ‫كثر‪ ،‬ل��ي أف�ك��اري ومواقفي التي ال‬ ‫تكون دائما مطابقة ألفكار ومواقف‬ ‫اآلخرين‪ ،‬وهذا أمر طبيعي‪ ،‬وبالتالي‬ ‫فأنا أق��ول بأنني لست بالسذاجة‬ ‫التي ميكن للبعض أن يتصورني‬ ‫ع�ل�ي�ه��ا ح �ت��ى ي �ت��م اس�ت�ع�م��ال��ي من‬ ‫ط��رف اآلخ��ري��ن‪ ،‬ب��ل أن��ا أع�ت�ق��د أن‬ ‫مصلحة الوطن والشعب تفوق كافة‬ ‫االع�ت�ب��ارات السياسية واحلزبية‪،‬‬ ‫ف �ح �ت��ى ل ��و ط �ل��ب م �ن��ي التضحية‬ ‫بحياتي في سبيل مصلحة الوطن‬ ‫ل �ق �م��ت ب���ذل���ك‪ ،‬ف���ي ح�ي�ن أن هذه‬ ‫احلسابات الصغيرة تبخس العمل‬ ‫برمته‪ ،‬وأنا ال أحبذ الدخول فيها‪.‬‬ ‫ قلت إنكم في اللجنة لن تكونوا‬‫حبيسي اإلك ��راه الزمني‪ ،‬ه��ل هذا‬ ‫يعني أن �ك��م ت�ت��وق�ع��ون ع��دم إكمال‬ ‫اللجنة ألشغالها في التاريخ احملدد‬ ‫لها وهو مارس ‪2014‬؟‬ ‫< هذا أمر ممكن‪ ،‬ألن شهر مارس من‬ ‫سنة ‪ 2014‬لن يكون نهاية التاريخ‪،‬‬ ‫وعملنا سيبقى دائما مشوبا ببعض‬ ‫النقائص بالتأكيد‪ ،‬وبالتالي يجب‬ ‫أن نستمر في العمل من أجل حتسني‬ ‫هذا املعطى‪ ،‬ولذلك قلت بأننا نعتبر‬ ‫أنفسنا غير حبيسي ه��ذا املوعد‪،‬‬ ‫وهي رسالة موجهة للجميع‪ ،‬حتى‬ ‫يعلموا أن املطلوب ه��و امل��زي��د من‬ ‫اليقظة والتعبئة والعمل ف��ي هذا‬ ‫امليدان‪.‬‬ ‫ احلكومة التي يشارك فيها حزبكم‬‫تعيش منذ ما يزيد عن الشهر أزمة‬ ‫ح��ادة‪ ،‬بعد إعالن حزب االستقالل‬ ‫انسحابه منها‪ ،‬ما هو تقييمك لهذه‬ ‫األزم��ة‪ ،‬ومن هو املسؤول عنها في‬ ‫نظرك؟‬ ‫< أعتقد أننا لم نر أي انسحاب إلى‬ ‫ح ��دود ال �س��اع��ة‪ ،‬وأن ��ا شخصيا ال‬ ‫أفهم ه��ذا السلوك السياسي الذي‬ ‫نعلن فيه ع��ن ش��يء دون أن ننفذه‬ ‫على أرض ال��واق��ع‪ ،‬فإما أن فهمي‬ ‫فيه خلل م��ا‪ ،‬أو أن هناك خلال في‬ ‫ممارسة البعض للسياسة‪ .‬أنا أعتقد‬ ‫أن ه��ذا اإلع�لان املعلق باالنسحاب‬ ‫م��ن احل�ك��وم��ة ل��م يتسبب ف��ي أزمة‬ ‫حكومية فقط‪ ،‬ب��ل تسبب ف��ي أزمة‬ ‫ع�ل��ى امل�س�ت��وى ال��دس �ت��وري‪ ،‬ففي‬ ‫ال��وق��ت ال��ذي اعتقدنا فيه‬ ‫أننا طوينا مرحلة مع‬ ‫التصويت على دستور‬ ‫‪ ،2011‬جن��د أنفسنا‬ ‫ال��ي��وم وك��أن �ن��ا نعود‬ ‫خ�ط��وات إل��ى ال ��وراء‪،‬‬ ‫ألنني أعتبر أن إقحام‬ ‫املؤسسة امللكية في‬ ‫ه���ذا األم� ��ر ل �ي��س له‬ ‫أي م��ب��رر‪ ،‬وه ��و ما‬ ‫ال ميكن تفسيره إال‬ ‫ب �ع��دم وج���ود ق ��راءة‬ ‫دقيقة ملواد الدستور‪،‬‬ ‫وه � ��ذا م ��وج ��ود مع‬ ‫األسف في مجتمعنا‬ ‫السياسي بكثرة‪ ،‬وهو‬ ‫شيء مهول في واقع‬ ‫األمر‪...‬‬ ‫ إذن‪ ،‬أنتم ضد‬‫تدخل امللك في هذه‬

‫األزم ��ة القائمة ب�ين ح��زب��ي العدالة‬ ‫والتنمية واالستقالل؟‬ ‫< ميكن مللك البالد أن يأخذ املبادرة إن‬ ‫هو أراد ذلك‪ ،‬لكنني أعتبر أن اللجوء‬ ‫إلى التحكيم امللكي في هذا الباب في‬ ‫غير محله على األقل‪ ،‬وكأننا لم نقرأ‬ ‫مضامني الدستور‪ ،‬علما أن مجموعة‬ ‫من األح��داث التي شهدتها الساحة‬ ‫السياسية في اآلونة األخيرة‪ ،‬تبني‬ ‫أن سياسيينا لم يستوعبوا بشكل‬ ‫تام املضمون «الضمني» لدستورنا‬ ‫الذي صوت عليه املغاربة‪.‬‬ ‫ ما هو السبيل إل��ى اخل��روج من‬‫هذه األزمة احلكومية؟‬ ‫ س�ب��ق أن ك ��ان ه �ن��اك ح���وار بني‬‫مكونات األغلبية احلكومية‪ ،‬ومتت‬ ‫مراجعة ميثاق ه��ذه األغلبية مبا‬ ‫يتناسب م��ع مطالب األم�ي�ن العام‬ ‫حل� ��زب االس� �ت� �ق�ل�ال‪ ،‬ل �ك��ن ك ��ل ذلك‬ ‫ل��م ي��أت بنتيجة‪ .‬ف��ي ن �ظ��ري‪ ،‬باب‬ ‫احلوار يجب أن يظل دائما مفتوحا‬ ‫بني مختلف الفاعلني السياسيني‪،‬‬ ‫والسيما بني الفرقاء الذين يسعون‬ ‫إلى تدبير الشأن العام‪.‬‬ ‫ال شك أن حلول هذه األزمة احلكومية‬ ‫م��وج��ودة‪ ،‬ل�ك��ن ل�ي��س م��ن ح�ق��ي أن‬ ‫أتقدم بها أنا‪ ،‬ألنني‪ ،‬أوال‪ ،‬بعيد عن‬ ‫الساحة السياسية حاليا‪ ،‬وثانيا‪ ،‬ال‬ ‫يوجد داع ألن أوحي ألي أشخاص‬ ‫بحلول يبدو أنهم ليسوا في حاجة‬ ‫إليها‪.‬‬ ‫ عدم االستجابة للتعديل احلكومي‬‫ال��ذي طالب به األم�ين العام حلزب‬ ‫االس�ت�ق�لال حميد ش�ب��اط‪ ،‬ك��ان من‬ ‫أب ��رز األس �ب��اب ال�ت��ي دف�ع��ت قيادة‬ ‫احل��زب إل��ى إع�ل�ان انسحابها من‬ ‫احلكومة‪ ،‬ما رأيك؟‬ ‫ التعديل احلكومي يجب أن تتوفر‬‫ل��ه ش��روط معينة‪ ،‬وأح�س��ن طريقة‬ ‫ميكن أن يتم بها هي أن يقدم الوزراء‬ ‫االس��ت��ق�ل�ال��ي��ون اس �ت �ق��االت �ه��م من‬ ‫مناصبهم الوزارية‪ ،‬وهو ما لم يتم‬ ‫إلى ح��دود اآلن‪ ،‬وهنا تطرح عالمة‬ ‫استفهام كبرى‪ ،‬سواء على مستوى‬ ‫الساحة السياسية أو على‬ ‫م � �س � �ت� ��وى مناضلي‬ ‫احل � � � � ��زب‪ ،‬وس� ��أق� ��ف‬ ‫ع �ن��د ه ��ذا احل ��د في‬ ‫جوابي‪.‬‬ ‫ه � � ��ل مطلب‬‫ال� � �ت� � �ع � ��دي � ��ل‬ ‫احل � �ك� ��وم� ��ي‬ ‫كان يستهدف‬ ‫ب� � ��ال� � ��درج� � ��ة‬ ‫األول�� � � � � � � � � � ��ى‬ ‫ح��زب �ك��م‪ ،‬على‬ ‫اع� �ت� �ب ��ار أن‬

‫األم�ين العام حلزب االستقالل أكد‬ ‫أنكم حصلتم على وزارات أكبر من‬ ‫حجمكم االنتخابي؟‬ ‫< هذا يبقى رأيا خاصا به‪ ،‬وأنا أقول‬ ‫ل��ه‪ :‬ال تتدخل فيما ال يعنيك‪« ،‬ويال‬ ‫ما عجبو ح��ال يهز قلوعو وميشي‬ ‫بحالو لبالصة أخرى»‪.‬‬ ‫ أال تعتبر أن حزبكم حصل فعال‬‫ع�ل��ى ح�ق��ائ��ب وزاري � ��ة ب�ش�ك��ل غير‬ ‫متناسب مع قوته االنتخابية؟‬ ‫< أن ��ا ال أظ ��ن ذل� ��ك‪ ،‬ألن �ن��ا نتحمل‬ ‫مسؤولية أربع وزارات فقط‪ ،‬وهو ما‬ ‫أرى أنه أمر عادي‪ .‬وعلى العموم‪ ،‬أنا‬ ‫أرفض الدخول في هذه احلسابات‬ ‫الصغيرة والضيقة‪ ،‬والتي ال تؤدي‬ ‫إلى أي نتيجة تذكر‪.‬‬ ‫ البعض يتهم حزبكم بأنه حتول‬‫إلى مدافع شرس عن حزب العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬مقابل احلفاظ على مكاسبه‬ ‫السياسية وحقائبه الوزارية؟‬ ‫< أب��دا أب ��دا‪ ،‬فنحن م��ن منطلقاتنا‬ ‫السياسية واإليديولوجية‪ ،‬لم نكن‬ ‫أبدا خدام أي كان‪ ،‬كما أننا لم نكن‬ ‫خ��دام مصاحلنا ال��ذات�ي��ة الضيقة‪،‬‬ ‫فنحن حني اخترنا سبيال معينا‪ ،‬فقد‬ ‫قمنا بذلك ألننا نعتبر بأن مصلحة‬ ‫ال�ب�لاد ف��ي ال�ظ��رف احل��ال��ي املتميز‬ ‫بأزمة اقتصادية عاملية تقتضي ذلك‪،‬‬ ‫وتستوجب منا حتمل مسؤوليتنا‪،‬‬ ‫أم��ا ح��زب العدالة والتنمية فليس‬ ‫في حاجة إلى من يدافع عنه‪ ،‬ألنه في‬ ‫نظري لديه من القوة واحلضور ما‬ ‫يجعله يدافع عن نفسه بنفسه‪.‬‬ ‫ أال ت �ع �ت �ق��د ب� � ��أن االخ � �ت �ل�اف‬‫اإلي ��دي ��ول ��وج ��ي ب�ي�ن ح��زب �ي �ك��م قد‬ ‫يقف مستقبال أم��ام استمرار هذا‬ ‫التحالف؟‬ ‫< هذا شيء وارد‪ ،‬ألن حزبينا ليسا‬ ‫مرتبطني بزواج كاثوليكي يستحيل‬ ‫معه أن نفترق‪ ،‬وكل هيأة سياسية‬ ‫ح��رة ف��ي اخ�ت�ي��ارات�ه��ا‪ ،‬لكن مسألة‬ ‫ال �ت �ب��اي��ن اإلي��دي��ول��وج��ي ال تكون‬ ‫م�ط��روح��ة ب�ق��وة ف��ي جميع مراحل‬ ‫حياة مجتمع معني‪ .‬فإذا أخذنا أمثلة‬ ‫م��ن ب�ع��ض ال� ��دول األخ���رى‪،‬‬ ‫فإننا جند أن الشيوعيني‬ ‫ساهموا في حكومات‬ ‫تقودها أح��زاب ذات‬ ‫مرجعيات دينية‪،‬‬ ‫ك� �م ��ا ح� �ص ��ل في‬ ‫ف��رن �س��ا وغيرها‬ ‫م� � � ��ن ال� � �ب� � �ل � ��دان‬ ‫ال���دمي� �ق���راط� �ي���ة‪،‬‬ ‫وبالتالي ال يوجد‬ ‫ل��دي��ن��ا أي إشكال‬ ‫إي� ��دي� ��ول� ��وج� ��ي في‬ ‫حت��ال �ف �ن��ا م���ع حزب‬ ‫ال� �ع ��دال ��ة‬

‫والتنمية‪.‬‬ ‫ م��اذا سيكون موقف احل��زب في‬‫حال ما مت تعديل حكومي وانتزعت‬ ‫منه بعض احلقائب التي يتحملها‬ ‫وزراؤه؟‬ ‫< أنا لست من النفاثات في العقد‪ ،‬وال‬ ‫أحب أبدا أن أستبق بعض األحداث‬ ‫قبل وقوعها فعليا‪ ،‬وإذا مت هذا األمر‬ ‫حينها سيكون لكل حادث حديث‪.‬‬ ‫ ه��ل ت�ت��وق��ع أن ت�ك�م��ل احلكومة‬‫احل��ال �ي��ة والي �ت �ه��ا ب�ن�ف��س املكونات‬ ‫السياسية؟‬ ‫ أكيد أن ه��ذا هو امل��راد واملرجو‪،‬‬‫لكن ليس كل ما يطمح له امل��رء هو‬ ‫ما يحصل فعال‪ ،‬وال أح��د ميكن أن‬ ‫يعلم م��ا ال ��ذي ق��د ت��أت��ي ب��ه األي ��ام‪،‬‬ ‫فقد ي�ك��ون عمر احل�ك��وم��ة بنفسها‬ ‫محدودا‪ ،‬لكن علينا فقط أال ننسى‬ ‫بأن فشل هذه احلكومة سيكون فشال‬ ‫للمغرب برمته‪ ،‬وأنا حني أقول هذا‬ ‫فأنا ال أبالغ‪ ،‬ألننا حني نتأمل بشكل‬ ‫معمق في األوض��اع السياسية في‬ ‫ب�لادن��ا‪ ،‬فأنا أعتقد ب��أن ه��ذا النوع‬ ‫من احلكومات هو أفضل ما ميكن‬ ‫أن يكون اآلن‪.‬‬ ‫ م��ا ه��و تقييمك حلصيلة وزراء‬‫احل ��زب ب�ع��د م ��رور أك �ث��ر م��ن سنة‬ ‫ونصف على تنصيب احلكومة؟‬ ‫< أظن أن الكمال لله فقط‪ ،‬وأظن أن‬ ‫رفاقي في احلكومة يجتهدون‪ ،‬قد‬ ‫يصيبون ف��ي بعض احل ��االت‪ ،‬وقد‬ ‫يخطئون‪ ،‬من دون شك‪ ،‬في حاالت‬ ‫أخ� ��رى‪ ،‬إمن��ا ف��ي امل�ج�م��ل ي �ب��دو أن‬ ‫هناك عمال ينجز‪ ،‬لن يكون سلبيا‬ ‫في احلاضر وال في املستقبل‪ ،‬وأنا‬ ‫أعتقد أن��ه يتوجب على احلكومة‬ ‫أن تضاعف مجهوداتها م��ن أجل‬ ‫تقليص الفوارق االجتماعية‪ ،‬والتي‬ ‫تزداد هوتها اتساعا يوما بعد يوم‪،‬‬ ‫وه ��ذا ش��يء خطير ج��دا بالنسبة‬ ‫لالستقرار االجتماعي والسياسي‪.‬‬ ‫فإذا أخذنا مثال األرق��ام التي تتقدم‬ ‫بها بعض الهيئات الدولية‪ ،‬فإننا‬ ‫جند أن الصف الذي يحتله املغرب ال‬ ‫زال متدنيا رغم كل املجهودات التي‬ ‫تبذل‪ ،‬وعندما نبحث في هذا األمر‪،‬‬ ‫جند أن السبب هو وجود مثل هذه‬ ‫الفوارق االجتماعية‪ ،‬وهنا ال أعني‬ ‫فقط الفوارق بني الطبقات املختلفة‪،‬‬ ‫بل أعني كذلك الفوارق املجالية بني‬ ‫املناطق املكونة للبالد‪ ،‬وبالتالي بني‬ ‫سكان مختلف تلك املناطق‪.‬‬ ‫ على ذك��ر وزراء احل ��زب‪ ،‬سبق‬‫أن تعرض أحدهم لهجوم من طرف‬ ‫األمني العام حلزب االستقالل‪ ،‬بعد‬ ‫أن اتهمه بأنه دخل إلى البرملان في‬ ‫حالة سكر‪...‬‬ ‫< أنا ال أدري سبب هذا الهجوم غير‬ ‫املفهوم على حزبنا‪ ،‬وميكنكم سؤال‬ ‫السيد شباط عن أسبابه ودواعيه‪،‬‬ ‫أم��ا االدع��اء ال��ذي ج��اء على لسانه‬ ‫ف��ال��رد عليه سيجعلنا ن��دخ��ل في‬ ‫ت��ره��ات تافهة‪ ،‬وأن��ا أعتقد أن��ه ال‬ ‫داع لتحريك‬ ‫يوجد هناك‬ ‫املتعفن‪ ،‬وأنا‬ ‫هذا املاء‬ ‫أع� � ��رف سي‬ ‫ع � �ب� ��د‬ ‫ا لو ا حد‬ ‫س� �ه� �ي���ل‬ ‫شخصيا ‪،‬‬ ‫ومي� �ك� �ن ��ه أن‬ ‫ي� � �س � ��أل عن‬ ‫س��ل��وك��ه أي‬ ‫ش�� � � �خ� � � ��ص‬ ‫شاركه مرحلة‬ ‫م � �ع � �ي � �ن� ��ة م ��ن‬

‫قد يكون‬ ‫عمر احلكومة‬ ‫بنف�سها‬ ‫حمدودا‪ ،‬لكن‬ ‫علينا فقط �أال‬ ‫نن�سى ب�أن ف�شل‬ ‫هذه احلكومة‬ ‫�سيكون ف�شال‬ ‫للمغرب برمته‬ ‫مراحل حياته‪ ،‬وسيدرك أن هذا األمر‬ ‫غير وارد‪ ،‬وأنا أقول للسيد شباط‪:‬‬ ‫«م��ا تكونش ب��و ودي�ن��ة اللي قاليك‬ ‫شي حاجة تصدقها»‪ ،‬وأنا أنصحك‬ ‫بشيء من االتزان واحترام اآلخرين‪،‬‬ ‫ألن احل�ي��اة مت��ر بسرعة‪ ،‬وعلى كل‬ ‫إنسان أن يترك بصمته اإليجابية‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫ ك��ي��ف ت �ق �ي��م س �ي��اس �ي��ا رئيس‬‫احلكومة عبد اإلل��ه بنكيران؟ وهل‬ ‫ترى أنه قادر على الوفاء بالتزاماته‬ ‫التي قطعها على نفسه في البرنامج‬ ‫احلكومي؟‬ ‫ أنا أعتقد أنه ميكن للحكومة أن‬‫حتقق التزاماتها التي تعهدت بها‬ ‫للمواطنني‪ ،‬بشرط أن يكون املناخ‬ ‫ال��ذي يحيط بها سليما ومناسبا‪،‬‬ ‫وأنا شخصيا أظن احلكومة تفتقد‪،‬‬ ‫في الظروف احلالية‪ ،‬إلى ما يكفي‬ ‫من الهدوء والطمأنينة الذاتية التي‬ ‫جتعلها تقوم بعملها‪ ،‬وما أكثر هذه‬ ‫املعيقات‪.‬‬ ‫من الصعب علي أن أقيم السيد رئيس‬ ‫احلكومة‪ ،‬عكس السيد شباط الذي‬ ‫يبدو أن األم��ر بالنسبة إليه سهل‬ ‫جدا‪ ،‬وأنا أظن أن السيد بنكيران قد‬ ‫بقي وفيا للتصريح احلكومي الذي‬ ‫حتالفنا معه على أس��اس��ه‪ ،‬وأدعو‬ ‫له بالصبر واملزيد من الصبر‪ ،‬ألن‬ ‫األكيد أن أعصابه ستتوتر يوميا‪،‬‬ ‫وال أدل على ذلك الشنآن الذي حصل‬ ‫بينه وبني رئيس مجلس النواب يوم‬ ‫أمس (يقصد يوم اخلميس املاضي)‪،‬‬ ‫وهو الشنآن الذي ال يشرف املغرب‬ ‫وك� ��ان ب��اإلم��ك��ان جت �ن �ب��ه‪ ،‬ل ��و كان‬ ‫م�س��ؤول��ون��ا السياسيون يقومون‬ ‫بقراءة يومية للدستور املغربي‪.‬‬ ‫ م��ؤخ��را مت اإلع�ل�ان ع��ن اندماج‬‫حزبني يساريني في ح��زب االحتاد‬ ‫االشتراكي‪ ،‬ما رأيك بداية في هذه‬ ‫العملية االندماجية؟‬ ‫< أنا أصفق لهذا االندماج‪ ،‬السيما أنه‬ ‫يعني عودة هذه األحزاب إلى البيت‬ ‫االحتادي الذي هو األصل‪ ،‬وأنا كنت‬ ‫دائ�م��ا أعمل – وسأستمر ف��ي هذا‬ ‫االجتاه – من أجل مساندة مثل هذه‬ ‫اخلطوات‪ ،‬وأنا ال أتصور يسارا في‬ ‫بالدنا دون أن يكون متوحدا حول‬ ‫أرضية واضحة ودقيقة على جميع‬ ‫املستويات‪ .‬ف��ي ال�س�ن��وات القليلة‬ ‫املاضية قمنا مبحاوالت كثيرة في‬ ‫هذا االجتاه‪ ،‬لكننا لم نفلح إلى حدود‬ ‫اآلن‪ ،‬رمبا ألن األمور لم تنضج بعد‪،‬‬ ‫وب��دون شك فإن هذه اخلطوة التي‬

‫قامت بها األحزاب الثالثة جتعلني‬ ‫أبقى متفائال بشأن مستقبل اليسار‬ ‫في بالدنا‪.‬‬ ‫ الكاتب األول لالحتاد االشتراكي‬‫ق��ال إن ه��ذا االن��دم��اج مفتوح أمام‬ ‫كافة األح ��زاب اليسارية باستثناء‬ ‫ح��زب�ك��م‪ ،‬ن�ظ��را ل �ت��واج��ده ف��ي إطار‬ ‫محافظ في الوقت الراهن‪...‬‬ ‫< هذا رأي خاص به هو‪ ،‬أما إذا كان‬ ‫يتصور أن توحيد الصفوف يكون‬ ‫فقط بشكل اندماجي‪ ،‬فيمكنني أن‬ ‫أقول بأنه ما زال على غيه القدمي‪ ،‬ألن‬ ‫هذا املوقف قدمي لدى بعض اإلخوة‪،‬‬ ‫في حني أن مشروع توحيد اليسار لم‬ ‫يكن أبدا على هذا األساس‪ ،‬إذ ليس‬ ‫شرطا أن أندمج في هيأة سياسية‬ ‫وأقاسمها كل تصوراتها‪.‬‬ ‫ م��اذا لو تلقيتم دع��وة من إدريس‬‫لشكر لالنضمام إلى قطب يساري‪،‬‬ ‫دون ش� ��رط االن� ��دم� ��اج ف ��ي حزب‬ ‫االحتاد االشتراكي؟‬ ‫ هذا السؤال يجب أن يطرح على‬‫قيادة احل��زب احلالية التي تتولى‬ ‫التدبير الفعلي للحزب‪.‬‬ ‫ زار وفد من صندوق النقد الدولي‬‫امل �غ��رب‪ ،‬م��ؤخ��را‪ ،‬وح ��ذر م��ن مغبة‬ ‫تأخر اإلصالحات‪ ،‬هل ميكن توقع‬ ‫إقرار سياسة تقومي هيكلي جديدة؟‬ ‫< أظن أن سياسة التقومي الهيكلي‬ ‫لم تنقطع في املغرب منذ إقرارها‬ ‫س�ن��ة ‪ ،1983‬إذ ل��و أخ��ذن��ا توزيع‬ ‫امل �ي��زان �ي��ات اخل��اص��ة بالقطاعات‬ ‫االجتماعية للمغرب‪ ،‬نالحظ بأنها ال‬ ‫زالت في نفس املستوى تقريبا الذي‬ ‫كانت عليه في سنوات الثمانينيات‬ ‫والتسعينيات‪ ،‬مع اإلشارة إلى العمل‬ ‫املهم الذي قامت به حكومة التناوب‬ ‫التوافقي في إطار احترام التوازنات‬ ‫امل��اك��رو اقتصادية‪ ،‬وبقيت األمور‬ ‫على هذا احلال إلى غاية نهاية فترة‬ ‫احلكومة السابقة التي كان يقودها‬ ‫السيد عباس الفاسي‪ ،‬والتي سجلت‬ ‫م�ك��ره��ة ب�ع��ض ال �ت �ج��اوزات‪ ،‬واآلن‬ ‫يجب أن نصحح ذلك‪ ،‬ألن املجتمعات‬ ‫يجب أن تعيش على إنتاج الثروة‪،‬‬ ‫وفي هذا الباب ميكن أن نقول بأننا‬ ‫مجتمع فقير‪ ،‬والعديد م��ن الناس‬ ‫يرفضون التصريح بهذا األمر‪ ،‬فنحن‬ ‫وإن كانت لنا إمكانيات طبيعية‪،‬‬ ‫فإننا ال نستغلها على الوجه األكمل‪.‬‬ ‫ ص � ��درت‪ ،‬م ��ؤخ ��را‪ ،‬تصريحات‬‫ألش �خ��اص ه��اج�م��وا فيها الراحل‬ ‫ال��دك��ت��ور اخل �ط �ي��ب‪ ،‬وص �ل��ت إلى‬ ‫ح��د ات�ه��ام��ه بالضلوع ف��ي اغتيال‬ ‫عمر بنجلون‪ ،‬ما تعليقك على هذه‬ ‫التصريحات؟‬ ‫ في غياب املعني باألمر‪ ,‬أي‬‫الدكتور اخلطيب‪ ،‬فأنا أعتبر‬ ‫أن هذه التصريحات ينقصها‬ ‫ش����يء أس���اس���ي وه����و عنصر‬ ‫ال��ش��ج��اع��ة‪ ،‬ألن��ه ك��ان على من‬ ‫ي��ق��ول ه���ذا ال��ك�لام أن يصرح‬ ‫ب��ه ق��ي��د ح��ي��اة ال���راح���ل‪ ،‬حتى‬ ‫يستطيع هذا اإلنسان – الذي‬ ‫ال أشاطره أفكاره وال تنظيمه‬ ‫السياسي رغ��م عالقة القرابة‬ ‫التي جتمعنا – أن يدافع عن‬ ‫نفسه‪ ،‬وأن��ا شخصيا يؤملني‬ ‫م��ث��ل ه���ذا التبخيس للحياة‬ ‫السياسية‪ ،‬وحتى وإن لم أكن‬ ‫م��ت��ش��ائ��م��ا ب��ط��ب��ع��ي‪ ،‬إال أنني‬ ‫خائف على وطني مما ينتظره‬ ‫ف��ي ال��ق��ري��ب‪ ،‬وأمت��ن��ى فعال أن‬ ‫يكون إحساسي خاطئا‪ ،‬لكن‬ ‫أم��ل��ي أن ي��ش��اط��رن��ي اجلميع‬ ‫هذا اخل��وف على الوطن‪ ،‬وأن‬ ‫نعمل مجتمعني على استدراك‬ ‫ما ميكن استدراكه ما دام هناك‬ ‫مزيد من الوقت أمامنا‪.‬‬


‫تطوان حاضنة احلضارة املغربية األندلسية‬

‫صدر عن منشورات جمعية تطاون أسمير ‪ 2013‬كتاب «تطوان حاضنة احلضارة‬ ‫املغربية األندلسية» حملمد الشريف‪ ،‬األستاذ بجامعة عبد املالك السعدي‪ ،‬وهو كتاب يسعى‬ ‫إلى تسليط الضوء على هذه املدينة املسربلة بعبق التاريخ‪ .‬يضم‬ ‫الكتاب اثنتي عشرة دراسة‪ ،‬نذكر منها «تطوان بنت غرناطة»‪،‬‬ ‫وهي دراسة مطولة عن التأثيرات األندلسية في املدينة‪ ،‬و«رسائل‬ ‫ل��م ت َ‬ ‫ُنشر متبادلة ب�ين محمد داود التطواني ومحمد املختار‬ ‫السوسي»‪ ،‬و«مستفاد مرسى تطوان سنة ‪1797‬م» و« ُمستفاد‬ ‫الزاوية القادرية بتطوان»‪ ،‬و«الطريق وظ��روف السفر ما بني‬ ‫تطوان وفاس»‪ ،‬و«أضواء على مجتمع تطوان سنة ‪ 1913‬من‬ ‫الرحالة اإلسباني آنخيل كابريرا»‪ ،‬و«أهمية‬ ‫خالل مشاهدات ّ‬ ‫الوثائق اإلسبانية في املكتبة العامة واحملفوظات بتطوان»‪...‬‬ ‫وغيرها من الدراسات التاريخية التي ترشف من رحيق تاريخ‬ ‫تطوان احلضاري‪ ،‬وتشهد بإسهام علمائها ومؤرخيها في‬ ‫املجاالت العلمية والثقافية والفكرية والسياسية‪.‬‬ ‫‪ +‬للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2093 :‬االثنني ‪2013/06/17‬‬

‫تكرمي أحمد املديني بأصيال‬

‫في المكتبات‬

‫املمانعة‬ ‫وحتدّي‬ ‫الربيع‬

‫مستعرض ًا أص��ول مفهوم «املمانعة» ومنظومة‬ ‫شعاراتها‪.‬‬ ‫ثم ينتقل إل��ى تصاعد ال��دور ال��روس��ي في‬ ‫السنوات األخيرة‪ ،‬وازدي��اد احلضور اإليراني‬ ‫في أزم��ات املنطقة‪ ،‬وانعكاسات ذل��ك كله على‬ ‫لبنان‪ ،‬ال��ذي يعاني أص� ً‬ ‫لا م��ن أزم��ة نظام منذ‬ ‫ما قبل احلرب األهلية وتداعيات الطائف‪ .‬ويرى‬ ‫الكاتب أن هذه األزم��ة قد تفاقمت وباتت ته ّدد‬ ‫ّ‬ ‫الهشة‬ ‫«الوطنية اللبنانية» ذاتها وتزعزع األسس‬ ‫أص ً‬ ‫ال للدميقراطية اللبنانية‪ .‬مؤلف الكتاب هو‬ ‫ب �ه��اء أب��و ك � � ّروم‪ ،‬وه��و ب��اح��ث وك��ات��ب سياسي‬ ‫لبناني‪ .‬متخ ّرج من األكادميية الطبية‪ ،‬صوفيا‪،‬‬ ‫بلغاريا‪ .‬حائز على دبلوم في العلوم االجتماعية‪،‬‬ ‫اجلامعة اللبنانية‪.‬‬

‫إن التغ ّيرات السريعة التي يشهدها العالم‬ ‫ال �ع��رب��ي ل�ي�س��ت ف��وض��وي��ة أو م �ش��وش��ة‪ ،‬فوراء‬ ‫حس‬ ‫تلك التحوالت تقف قوى صاعدة امتلكت ّ‬ ‫التقدم وإرادة التغيير‪ ،‬وتقف وراءها أيض ًا ثقافة‬ ‫تعمل على إرس��اء بنى دميقراطية ال تقوم على‬ ‫اخلضوع لسلطة مُمركزة‪.‬‬ ‫ي�ن��اق��ش ك �ت��اب «امل�م��ان�ع��ة وحت ��دي الربيع»‬ ‫اإلش�ك��ال�ي��ة ال �ت��ي ي��واج�ه�ه��ا م��ا ُي�س� ّم��ى «محور‬ ‫امل�م��ان�ع��ة» ف��ي ت�ن��اق��ض م��واق�ف��ه م��ن انتفاضات‬ ‫الشعوب العربية‪ .‬وينطلق من أنّ هذه الشعوب‬ ‫إمنا انتفضت في وجه استبداد األنظمة‪ ،‬محل ً‬ ‫ال‬ ‫طبيعة ه��ذه األن�ظ�م��ة‪ ،‬وال�غ�ل�ي��ان الشعبي الذي‬ ‫أوص��ل الشعوب العربية إل��ى االن�ت�ف��اض‪ .‬كما‬ ‫يحلل دور سوريا اإلقليمي كوسيط استراتيجي‪،‬‬

‫الثقافـيـة‬

‫ُسلوك األعمى في ديوان «رماد اليقني»‪ ..‬سلوك الكتابة الشعرية احلداثية‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫طريق القلب واملفارقة‪.‬‬ ‫طريق الضرير‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫لم يكن‬ ‫طريق بشار بن برد‪ ،‬طريقا سالكا‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫طريق أبي العالء املعري أو طه حسني‪،‬‬ ‫وال‬ ‫ك��ان ممكنا‪ ،‬إذ ال ُمطلق‪ ،‬وال يقني‪« ،‬إنه‬ ‫ُسلوك األعمى‪ ،‬حني يدنو من ليله دون حذر‬ ‫ٌ‬ ‫سلوك جدي ٌد في الكتابة‬ ‫أو ارت��ب��اك»‪ .‬هو‬ ‫الشعرية احلداثية‪ ،‬املُستندة إلى مرجعيات‬ ‫ٌ‬ ‫سلوك ُّ‬ ‫ما بعد حداثية‪،‬‬ ‫يخط مداه باملطرقة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫بالشك‪ ،‬باالحتمال‪ ،‬باالنقطاع‪ ،‬بالعماء‪،‬‬ ‫ومفجرا‬ ‫ناسفا ك ّ��ل ميتافيزيقا وي��ق�ين‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ُقدسية الدّوكسا‪ ،‬وأبدية املصير‪.‬‬ ‫هذه‪ ،‬حتديدا‪ ،‬الرؤية التي استحكمت‪،‬‬ ‫في الديوان اجلديد‪ ،‬للشاعر محمد بلمو‪،‬‬ ‫امل���وس���وم ب���ـ»رم���اد ال��ي��ق�ين»‪ ،‬ح��ك�� ٌم يمُ كن‬ ‫ام��ت��ش��ا ُق��ه م��ن تضاعيف ال��ع��ن��وان‪ ،‬الذي‬ ‫ين ُبس‪ُ ،‬م��ب�� ّك��را‪ ،‬بحتمية ُأ ُف���ول األصنام‪،‬‬ ‫كيفما كانت‪ ،‬بشرا‪ ،‬أفكارا‪ ،‬قيما‪ ،‬دواال‪...‬‬ ‫املُ��ن��ح��د ُر ذا ُت���ه‪ ،‬وال���ذي س ّ��م��اه نيتشه‬ ‫سابقا‪ ،‬طريق احلقيقة‪ُ ،‬ينيره مرة أخرى‪،‬‬ ‫محمد بلمو‪ ،‬ه��ذا ال��رج��ل ال ّ��ط��ي��ب‪ ،‬الذي‬ ‫ي��ع��رف ج��ي��دا «ال��ط��ري��ق املستقيم بشكل‬ ‫أق��ل»‪ ،‬الطريق الصاعد أقصد‪ ،‬واألصنام‪،‬‬ ‫هاهنا‪ ،‬ليست س��وى وج��ه آخ��ر للحقيقة‬ ‫أو اليقني‪ ،‬وأما أفولها‪ ،‬فال يعني‪ ،‬كما قال‬ ‫نيتشه‪ ،‬س��وى تصفية احلقائق‪ ،‬القدمية‬ ‫واحلديثة‪.‬‬ ‫عمى الضرير‪ ،‬وتش ُّبثه بالطريق‪ٌ ،‬‬ ‫دليل‬ ‫على ق��وة الشمس التي ك��ان ينظ ُر إليها‪،‬‬ ‫وتلمسه لطريق‬ ‫قبل عماه‪ ،‬وعمى الشاعر‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ٌ‬ ‫دليل على أنه‬ ‫القلب‪ ،‬قلب ال ُّن ُظم والقيم‪،‬‬ ‫تعلم‪ ،‬مبا يكفي‪ ،‬أن يبني باجلبال‪.‬‬ ‫هي ذي اخللفية التي استحكمت‪ ،‬في‬ ‫خيمياء الكتابة‪ ،‬عند هذا الشاعر‪ ،‬املُتحدّر‬ ‫من أقصى البياض القروي‪ ،‬في إضمامته‬ ‫ال��رائ��ق��ة وال��ري��ق��ة‪ ،‬قيد املُ��داع��ب��ة‪ ،‬خلفية‬ ‫نتشوية إلى أبعد حد ممكن‪ ،‬عمادُها الشك‪،‬‬ ‫باعتباره فتحا للفجوات واألخاديد‪ ،‬على‬ ‫أراضي الشعر القصية‪ ،‬مبا يجعل الطريق‬ ‫سالكا أم��ام مياه الكتابة‪ .‬يقول الشاعر‬ ‫بلمو‪:‬‬ ‫أمتيقن ‪/‬أن الذي يقرأ هذا الرماد ‪/‬‬ ‫ُ‬ ‫سيمضي إلى أول احلريق؟‬ ‫ليس من شك‪ ،‬أن احلريق‪ ،‬هو طريق‬ ‫اخللق والالانقطاع وال ّتص ُّير الهيراقليطي‪،‬‬ ‫حريق البدايات‪ ،‬وهو حريق‪ ،‬أو باألحرى‬ ‫ٌ‬ ‫يلجه إال ذو إرادة قوية‪ ،‬ذاك الذي‪،‬‬ ‫طريق‪ ،‬ال ُ‬ ‫ق��ال عنه نيتشه‪ُ « ،‬يتقن قبل كل ش��يء فن‬ ‫الهدم‪ ،‬وتفجير القيم»‪.‬‬ ‫وإذن‪ ،‬علينا أن نتس ّلح بأدبيات هذا‬ ‫الفن العظيم‪ ،‬فن الهدم أعني‪ ،‬قبل مباشرة‬ ‫قراءة هذا الرماد‪ ،‬رماد اليقني‪.‬‬ ‫الكتابة‪ ،‬عند محمد بلمو‪ ،‬ف��ي هذا‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪20‬‬

‫هي شعرية الضرير الذي يتلمس طريقه بعكاز الشك والريبة التي تنهض على القلب والمفارقة‬

‫محمد الديهاجي‬

‫اختار موسم أصيال تكرمي الروائي والناقد املغربي أحمد املديني‬ ‫حت��ت ع�ن��وان «أح�م��د امل��دي�ن��ي‪ ..‬وردة للوقت امل�غ��رب��ي» وذل��ك ي��وم ‪27‬‬ ‫يونيو‪ .‬وتستضيف جامعة املعتمد بن عباد الصيفية‪ ،‬في إطار املوسم‪،‬‬ ‫شخصيات سياسية وفكرية وعربية ودولية تناقش‬ ‫ق�ض��اي��ا راه �ن��ة ف��ي إط ��ار ن���دوات ت�ت�م�ح��ور حول‬ ‫«التغير املناخي واألم ��ن ال�غ��ذائ��ي‪ :‬ب�ين املقاربة‬ ‫التقنية والفعالية البشرية» (‪ 23 – 21‬يونيو)‬ ‫و«امل�ل�ام ��ح اجل��دي��دة ل�لاس �ت �ش��راق ف��ي الفنون‬ ‫العربية املعاصرة» (‪ 26 – 25‬يونيو) و«فصول‬ ‫الربيع العربي من منظورنا ورؤية اآلخر» (‪28‬‬ ‫– ‪ 29‬يونيو) و«الهوية والتنوع واألمن الثقافي»‬ ‫(‪ 2 – 1‬يوليوز) و«املشهد اإلعالمي في دول‬ ‫مجلس التعاون اخلليجي في ضوء التطورات‬ ‫في املنطقة» (‪ 4 – 3‬يوليوز)‪.‬‬

‫ال���دي���وان‪ُ ،‬ت��ض��اع ُ‬ ‫��ف دوال���ه���ا‪ ،‬ف��ي ثنيات‬ ‫املتخيل‪ُ ،‬منطلقة من املرجعية إياها‪ ،‬من‬ ‫��دون��ات فيما‬ ‫خالل توالج مجموعة من امل ّ‬ ‫بينها‪ ،‬مدونات تراوحت ما بني حضور‬ ‫الفلسفي والديني واملكاني بنوعيه‪ ،‬املكان‬ ‫كمعمار وإح���االت ضمنية‪ ،‬ف��ي جتاويف‬ ‫ال����دالل����ة‪ ،‬وب��ش��ك��ل ُم���خ���ات���ل‪ ،‬والصفحة‬ ‫كمكان أو ميدان الج��ت��راح قيم الشفاهي‬ ‫بتعبير الشاعر املغربي صالح بوسريف‪.‬‬ ‫وسنكتفي مبدونتني شكلتا ناصية الطريق‬ ‫عند ال��ش��اع��ر‪ ،‬هما املرجعية الفلسفية‪،‬‬ ‫واملكان كمعمار وهندسة‪.‬‬ ‫بداية‪ ،‬تعمدنا الوقوف‪ ،‬عند املدونة‬ ‫األولى‪ ،‬ذات املرجعية الفلسفية‪ ،‬من خالل‬ ‫عناوين مجموعة من النصوص‪ ،‬باعتبارها‬ ‫تشكل ّ‬ ‫صك اتهام‪ ،‬لطهرانية حقائق ُمفلسة‪،‬‬ ‫السؤال االستنكاري‪،‬‬ ‫س‪،‬‬ ‫وتؤس ُ‬ ‫وذلك عبر ّ‬ ‫ّ‬ ‫ب��امل��ق��اب��ل‪ ،‬ملُ���ع���ادالت ج��دي��دة‪ ،‬س��رع��ان ما‬ ‫تتخطى نفسها‪ ،‬استنادا إل��ى مرجعيات‬ ‫فلسفية ما بعد حداثية‪ .‬نقر ُأ في تضاعيف‬ ‫بنية العنونة ما يلي‪:‬‬ ‫‪+‬غياب في مقابل حضور‪ ،‬كإحالة على‬ ‫الوجود والعدم عند هايدغر‪.‬‬ ‫‪+‬حلم‪ ،‬في مقابل املاصدق‪ ،‬أو املتخيل‬ ‫والرمزي في مقابل الواقعي‪ ،‬أفكر هنا‪،‬‬ ‫في فرويد ومصنفه (علم األحالم)‪.‬‬ ‫‪+‬هل أنا الريح أيها املداد يحضر‬ ‫ه��ن��ا‪ ،‬ك��ن��ص غ��ائ��ب‪ ،‬ق���ول املتنبي في‬ ‫بيته الشهير(الريح حتتي)‪ ،‬مبا يفيد‬ ‫ال�لااس��ت��ق��رار وال�لاي��ق�ين‪ ،‬إذ تصبح‬ ‫الذات في مهب الريح‪.‬‬ ‫‪ +‬ت��ع��ري��ف��ات ب��دائ��ي��ة ج����دا‪ ،‬هنا‬ ‫إشارة إلى البدايات األولى للوجود‪،‬‬ ‫حيث ال��ت��ر ُدّد واالرت��ب��اك واالرتعاش‪،‬‬ ‫وهي عطفا‪ ،‬إشارة ضمنية‪ ،‬إلى فتنة‬ ‫الديونيزية‪ ،‬عند نيتشه‪ ،‬في مقابل‪،‬‬ ‫��روح للنظام‬ ‫الوثوقية األبولونية‪ ،‬ك ٍ‬ ‫والقيم‪.‬‬ ‫‪ +‬رماد اليقني‪ .‬الرماد‪ ،‬في هذه‬ ‫التجربة‪ ،‬ما هو إال صورة للنهاية‪،‬‬ ‫وأف��ول علم امليتافيزيقا‪ ،‬ذاك الذي‬ ‫«ي��ب��ح��ث ف���ي األخ���ط���اء األساسية‬ ‫لإلنسان‪ ،‬كما لو كانت هي احلقائق‬ ‫األساسية»‪.‬‬ ‫واحلاصل‪ ،‬أن الشاعر محمد‬ ‫بلمو‪ ،‬وهو خريج شعبة الفلسفة‪،‬‬ ‫يحتكم‪ ،‬من خ�لال ه��ذه العناوين‬ ‫ال��ب��ال��غ��ة وال��ب��ل��ي��غ��ة‪ ،‬إل���ى رؤي����ة ‪،‬‬ ‫ديدنها ال��ه��دم وال��ت��ق��وي��ض‪ ،‬هدم‬ ‫ال��ق��ي��م وال���ن���ظ���ام‪ ،‬وت��ق��وي��ض كل‬ ‫م��ع��ط��ى أن���ال���وج���ي‪ ،‬وك����ل نزعة‬ ‫وث��وق��ي��ة‪ ،‬إن ش��ئ��ت��م‪ ،‬إن��ه��ا رؤية‬ ‫كارثية‪ ،‬باملعنى ال��ذي جتلت به‪،‬‬ ‫في تنظيرات روني طوم‪ .‬وبولوجنا عوالم‬

‫محمد بلمو‬

‫ديوان «رماد اليقني»‬

‫احلبس خمس سنوات لكرم صابر بتهمة «ازدراء األديان»‬ ‫املساء‬

‫قضت محكمة جنح في محافظة بني سويف‬ ‫بحبس الكاتب املصري كرم صابر خمس سنوات‬ ‫بتهمة «ازدراء األدي ��ان» ف��ي مجموعة قصصية‬ ‫صدرت قبل أكثر من عامني‪ .‬وقال مدير الشبكة‬ ‫العربية ملعلومات حقوق اإلنسان‪ ،‬جمال عيد‪ ،‬إن‬ ‫كرم صابر‪ ،‬مؤلف املجموعة القصصية «أين الله»‬ ‫الصادرة في نهاية ‪« ،2010‬فوجئ باحلكم» ولم‬ ‫تخطره أي جهة بوجود بالغ ضده تقدم به محامون‬ ‫في أبريل املاضي‪ ،‬حيث اتهموه بازدراء األديان‪.‬‬ ‫وأض��اف أن املؤلف سيقدم معارضة للحكم‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن هذا احلكم هو األول من نوعه‪ ،‬الذي‬ ‫يصدر ضد عمل أدبي منذ ثورة ‪ 25‬يناير‪ .‬وأعربت‬ ‫الشبكة عن «قلقها البالغ من عودة قضايا التضييق‬ ‫الديني والسياسي بعد ث��ورة ‪ 25‬يناير‪ ،‬التي كان‬ ‫من أهم أهدافها حتقيق احلرية للشعب‪ ،‬وأال يسمح‬ ‫ألحد بأن يلعب دور الوصي علي املواطنني‪ ،‬وأن مثل‬

‫ه��ذه القضايا كانت سيفا مسلطا على رقبة اإلب��داع وحرية‬ ‫التعبير في عهد النظام السابق ال��ذي سقط‬ ‫بإرادة الشعب املصري»‪.‬‬ ‫وق� ��ال ع �ي��د‪“ :‬لن مي��ر األم� ��ر بسهولة‪،‬‬ ‫امل �س��أل��ة ال تتعلق ب��ال�ش��ق ال �ق��ان��ون��ي وإمنا‬ ‫باملناخ العام الذي يعيد إنتاج هذه القضايا‬ ‫املزعجة»‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬أع�ل��ن احت��اد ك�ت��اب مصر‪،‬‬ ‫برئاسة الكاتب امحمد سلماوى‪ ،‬عن تضامنه‬ ‫مع الكاتب القصصي كرم صابر وقال في‬ ‫تصريحات خاصة لـ»اليوم السابع» إن هذا‬ ‫احلكم اجلائر الذي صدر غياب ًيا يأتي في‬ ‫سلسلة اضطهاد الكتاب واملثقفني‪ ،‬الفتًا‬ ‫إلى أن محامي االحت��اد اخلبير القانوني‬ ‫ع�ص��ام اإلس�لام �ب��ول��ى‪ ،‬س��وف يطعن في‬ ‫احلكم الذي صدر اعتما ًدا على مجموعة‬ ‫قصصية منشورة للكاتب منذ سنوات‬ ‫بعنوان «أين الله؟»‪.‬‬

‫نصوص الديوان‪ ،‬وارتباطا دائما‪ ،‬بعقدة‬ ‫احلقيقة‪ُ ،‬يع ّرفها صاح ُبنا قائال‪ ،‬في ومضة‬ ‫هي أقرب إلى الهايكو‪.‬‬ ‫احلقيقة‬ ‫تضيع دائما‬ ‫لقد اختفت احلقيقة إلى غير رجعة‪،‬‬ ‫وكان مصي ُرها الغياب‪ ،‬ليس للحقيقة وج ٌه‬ ‫ُمفردٌ‪ ،‬أو دائر ٌة واحد ٌة‪ ،‬بل دوائر متعددة‪،‬‬ ‫كما ل ّ��وح بذلك‪ ،‬فيما مضى‪ ،‬السيد «بول‬ ‫ريكور»‪.‬‬ ‫ه���ذه ال����روح ال��ن��ت��ش��وي��ة‪ ،‬ستتناسل‬ ‫وستتنامى‪ ،‬باطراد مسجور بالشك‪ ،‬في‬ ‫معظم نصوص هذه التجربة‪ ،‬فمثال فكرة‬ ‫احلكمة التي جتلت عند زرادشت‪ ،‬في لعبة‬ ‫اجلنون‪ ،‬حينما راح يع ّر ُف نفسه قائال‪:‬‬ ‫«ال��ن��ف��س ش��دي��دة احل��ك��م��ة ال��ت��ي ُيخاطب‬ ‫اجلنون‪ ،‬بكل رقة‪ ،‬قلبه ّا (‪ُ ،)4‬تعي ُد نفسها‪،‬‬ ‫مع الشاعر محمد بلمو‪ ،‬بنفس احلدة‪ ،‬من‬ ‫خالل مرثية معاصرة وشيكة»‪ ،‬يقول‪:‬‬ ‫خ��ي��م�� ُة امل��ج��ان�ين ‪/‬ح��ي��ن��م��ا تسرقها‬ ‫ع��واص��ف م��ن ال��غ��ب��ار ‪/‬ن��ت��ع�� ّذ ُر ب��امل��وت ‪/‬‬ ‫ونبكي‬ ‫ل���ق���د أص���ب���ح ال ّ‬ ‫�����ش ُّ‬ ‫�����ك‪ ،‬م��ب��ع��ث قلق‬ ‫ُّ‬ ‫الشك في القيم‪،‬‬ ‫أنطولوجي‪ ،‬عند الشاعر‪،‬‬ ‫واألفكار‪ ،‬واإليديولوجيات‪ ،‬والذات نفسها‪،‬‬ ‫ف��احل��ق��ائ��ق ال���ت���ي ك���ان���ت إلى‬ ‫األمس القريب‪ ،‬ثابتة وال يمُ كن‪،‬‬ ‫ُّ‬ ‫الشك في مصداقيتها‪،‬‬ ‫البتة‪،‬‬ ‫س��ت��ت��ح��ول م���ع م�����رور الوقت‬ ‫إل��ى س��راب ورم��اد‪ ،‬بضربة من‬ ‫ُم��ي��والت��ه��ا ال��واث��ق��ة والوثيقة‪،‬‬ ‫يقول في ومضة «اليسار»‪:‬‬ ‫ٌ‬ ‫ستقبل نائ ٌم ‪/‬عندما كان‬ ‫ُم‬ ‫يح ُبو ‪/‬خاصم عظامه ال ّرخوة ‪/‬‬ ‫نسي أزه��اره ‪/‬غرقى في محبرة‬ ‫‪/‬هو أيضا ‪/‬نحت آلهة لدينه ‪/‬‬ ‫ومقبرة‪.‬‬ ‫ويمُ كن اعتبار‪ ،‬نص «رماد‬ ‫ال��ي��ق�ين»‪ ،‬وه���و ال��ن��ص – األصل‬ ‫ّ‬ ‫جتل لنزعة الشك‪،‬‬ ‫للديوان‪ ،‬أبهى‬ ‫ال��ت��ي جعلت ي��د ال��ش��اع��ر تك ُت ُب‬ ‫بارتعاش كبير‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫وسنقف عند ثالث ومضات‪،‬‬ ‫نعتب ُرها كافية‪ ،‬لتثبيت ال ّزعم‪،‬‬ ‫آثرنا وسمها‪ ،‬بعناوين مخصوصة‪،‬‬ ‫ألنها تختزل‪:‬‬ ‫تيمة الشك في الديوان كله‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫(أمتي ّقنٌ |أنك‬ ‫‪+‬‬ ‫الشك في الذات ُ‬ ‫أنت)‬ ‫‪ +‬ال��ش��ك ف��ي راب��ط��ة االنتماء‬ ‫(أمتيقن|أنك أنت|وأن البالد بالدٌ)‬ ‫‪ +‬الشك في الوجود (أمتيقن|أنك‬ ‫أن�����ت|وأن ال��ب�لاد ب��ل��اد|وأن األرض‬ ‫ت��دور كما ك��ان��ت|وأن الشمس طالع ٌة‬

‫«لعنة الردة»‬

‫كل صباح؟)‬ ‫لحة‪،‬‬ ‫وإذن‪ ،‬ثمة في الديوان‪ ،‬رغبة ُم ّ‬ ‫ف��ي فتح ج���رح‪ ،‬ف��ي ت��ب�� ّدي��ات وج���ودِ كان‪،‬‬ ‫ومت نسيا ُنه وط�� ّي��ه‪ ،‬النسيان هنا‪ ،‬ليس‬ ‫إال نسيان الوجود‪ ،‬ب ُلغة هايدغر‪ .‬لقد كان‬ ‫ّ‬ ‫الط ُّي دائما‪ ،‬في حاجة إلى بسط‪ ،‬وهو اآلن‪،‬‬ ‫��س احلاجة‬ ‫أكثر من أي وقت آخ��ر‪ ،‬في أم ّ‬ ‫إلى هذا البسط‪ ،‬ولعل الشاعر محمد بامو‪،‬‬ ‫من خالل هذه التجربة‪ ،‬كان بوسعه ذلك‪،‬‬ ‫مستقويا بشعرية ج��دي��دة‪ ،‬ه��ي شعرية‬ ‫املُفارقة والقلب‪ ،‬لقد وضعنا الشاعر أمام‬ ‫نظام آخر للرؤية والكتابة‪ ،‬وهو ما ترتب‬ ‫«قلب في نظام القيم»‪.‬‬ ‫عنه ٌ‬ ‫ل��م ت��ع��د ال����ذات‪ ،‬ف��ي ه���ذه املجموعة‬ ‫الشعرية‪ ،‬ذات��ا رسالية‪ ،‬ب��ل حتولت إلى‬ ‫متشظية وجاحدة ّ‬ ‫ّ‬ ‫مجرد ِ‬ ‫بكل تنميط‬ ‫ذات‬ ‫أو حتنيط‪ .‬هذا التذويت املُ ّ‬ ‫تشظي‪،‬‬ ‫سيدفع‬ ‫ُ‬ ‫الكتابة لكي ُتضاعف من دوالها دون هوادة‪،‬‬ ‫كتابة تتدافع نحو كل ما هو هامشي أو‬ ‫طح األكثر عُ مقا‪ُ ،‬مستعينة‬ ‫الس ُ‬ ‫عابر‪ ،‬أليس ّ‬ ‫في ذلك‪ُ ،‬‬ ‫السردية املُسترخية تارة‪،‬‬ ‫باجلملة ّ‬ ‫وما تب ّقى من أثر املكان في الذاكرة‪ ،‬وليس‬ ‫املكان‪ ،‬هنا‪ ،‬سوى قرية بني عمار‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫حتض ُر كنباتات‪ ،‬من خالل‬ ‫فالقرية‬ ‫ال ّزرنيج‪ ،‬شجرة التوت‪ ،‬احلقول الرطبة‪،‬‬ ‫ال��ب��ي��در‪ ...‬كما حت��ض��ر‪ ،‬م��ن خ�لال بعض‬ ‫اإلش�����ارات األخ�����رى‪ ،‬ك��ح��م��اري األشهب‪،‬‬ ‫وال���ب���اب ال��ع��ت��ي��ق‪ ،‬وال���ب���ي���وت القدمية‪،‬‬ ‫والفالحني اخلائبني‪ ،‬وحصير مقهى قدمي‪،‬‬ ‫وك��م��ان أب���ي‪ ،‬م��وق��دة ب��ذل��ك‪ ،‬فتنة أخرى‪،‬‬ ‫ستجعل الكتابة‪ ،‬ال محالة‪ ،‬في مواجهة‬ ‫دوالها‪.‬‬ ‫أما بعد‪ ،‬إن شعرية محمد بلمو‪ ،‬في‬ ‫هذه اإلضمامة البهية‪ ،‬هي شعرية الضرير‪،‬‬ ‫س طريقه‪ ،‬بعُ ّكاز الشك والريبة‪،‬‬ ‫الذي ّ‬ ‫يتلم ُ‬ ‫إن شئتم‪ ،‬هي شعرية‪ ،‬كما تبينّ ‪ ،‬تنهض‬ ‫ع��ل��ى ال��ق��ل��ب وامل��ف��ارق��ة‪ ،‬أي أن��ه��ا تسعى‬ ‫ج��اه��دة إل��ى قلب ن��ظ��ام القيم واألشياء‪،‬‬ ‫ونظن ذلك‪ ،‬اختيارا جماليا مائزا‪ ،‬تش ّبع‬ ‫به الشاعر‪ ،‬واخ��ت��اره منبعا مل��اء الكتابة‬ ‫عنده‪ ،‬وال��ذي‪ ،‬ليس من ش��ك‪ ،‬هو من ماء‬ ‫هيراقليط‪ .‬ما ُء هيراقليط‪ ،‬كان دائما‪ ،‬ماء‬ ‫حت��د ُث مرتني‪،‬‬ ‫متجددا‪ ،‬السباحة فيه ال ُ‬ ‫واحلاصل أن الكتابة هاهنا‪ ،‬حتولت إلى‬ ‫نوع من ال ّتص ُّير الهيراقليطي‪.‬‬ ‫أس���س اخللفية‬ ‫تلكم ب��إي��ج��از‪ ،‬أه���م ُ‬ ‫امل��ع��رف��ي��ة وال��ف��ن��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي تهندمت بها‪،‬‬ ‫العوام القشيبة‪ ،‬لهذه املجموعة الشعرية‬ ‫املُتحدّرة من مضايق الشعر‪ ،‬الشيء الذي‬ ‫جعل ن��ص��وص ه��ذه التجربة‪ ،‬نصوصا‬ ‫متشظية وع��ص��ي��ة‪ ،‬ب��ال��ق��در ال���ذي جعل‪،‬‬ ‫صورها الفنية‪ ،‬تتحول إلى أمكنة متر ّنحة‪،‬‬ ‫لتصفية حسابات بدائية‪ ،‬مع امليتافيزيقا‪،‬‬ ‫مع الدوكسا‪ ،‬مع املطلق واليقني‪.‬‬

‫‪ ‬عن دار األم���ان للنشر والتوزيع‪،‬‬ ‫صدرت للشاعر والروائي‪ ‬واملوثق محمد‬ ‫ب��ري��ك��ي بلقائد رواي���ة ج��دي��دة بعنوان‬ ‫«لعنة ال��ردة»‪ ،‬وهي عاشر رواي��ة تصدر‬ ‫له‪ .‬تقع ال���رواي���ة ف��ي ‪ 294‬صفحة من‬ ‫القطع املتوسط‪ ،‬حتكي بأسلوب‪ ‬سلس‬ ‫وسرد محكم قصة شاب في مقتبل العمر‪،‬‬ ‫س��دت في وجهه‪ ‬اآلفاق وأعياه البحث‬ ‫املضني عن اخلروج من عطالته‪ ..‬فارتد‬ ‫عن‪ ‬دينه ظنا منه أن ذلك قد يفرج ما ألم‬ ‫به من عسر وكرب‪ ..‬ليجد‪ ‬نفسه معزوال‬ ‫وم��ن��ب��وذا وم��ط��وق��ا ب��امل��آس��ي واأله���وال‬ ‫واحمل��ن‪ ...‬تبرم منه الكل‪ ،‬فانغمس في‬ ‫ال��رذي��ل��ة‪ ...‬ليجر‪ ،‬في آخ��ر امل��ط��اف‪ ،‬إلى‬ ‫شفير‪ ‬االنهيار وف��ق��دان السوي…‪ ‬هذه‬ ‫الرواية حافلة بالتشويق واملفاجآت غير‬ ‫املتوقعة‪ ،‬شأنها ش��أن ال��رواي��ات التي‬ ‫سبق أن صدرت لنفس الكاتب‪..‬‬

‫مجرد رأي‬

‫احلبيب الدائم ربي‬

‫الشاعر‬ ‫ترقرقت عيناه بدمع هطول‬ ‫حني التقيتـُه ذات غروب‪،‬‬ ‫ْ‬ ‫ال يناسب صحته وسنه‪ .‬بكى صاحبي ال ألنه «رأى املوت‬ ‫دونه» أو تذكر العشيرة البعيدة‪ ،‬وإمنا من فرط اإلهانة‬ ‫التي تعرض لها‪ -‬كما ق��ال ‪ -‬وه��م يك ّرمونه مبناسبة‬ ‫إح��ال��ت��ه ع��ل��ى امل��ع��اش‪ ،‬م��ن��ح��وه ب���� ّراد ش���اي‪ ،‬ف��ي حجم‬ ‫منمنمة‪ ،‬وصينية من معدن رخيص‪ ،‬وكلمات أغلبها‬ ‫أماله الواجب ليس إال‪ .‬ثم انصرفوا كما لو أهالوا عليه‬ ‫تراب قبر‪ .‬لقد أحس‪ ،‬ج ّراء هذا حسب قوله‪ ،‬بغير قليل‬ ‫من اإلذالل‪ ،‬مبررا ذلك بكونه ليس مغربيا‪ ،‬ولم تشفع له‬ ‫السنوات الطوال التي قضاها مد ّرسا بهذه األرض التي‬ ‫ُ‬ ‫أحبها واحتضنت غربته القاسية‪ .‬عبثا‬ ‫حاولت إقناعه‬ ‫بأن ما حصل له ال عالقة له بانتمائه إلى هذا القطر‪،‬‬ ‫سيما وأن فلسطني‪ -‬موطنه األصلي‪-‬‬ ‫سكنت وتسكن‬ ‫ْ‬ ‫قلوب املغاربة على الدوام‪ ،‬وأن أغلب التكرميات‪ ،‬عندنا‪،‬‬ ‫هي أقرب إلى التأبني‪ .‬ال فرق فيها بني فلسطيني وابن‬ ‫بلد‪ .‬كالهما في اإلحساس بالضيم سواء‪ .‬لكنها مع ذلك‬ ‫ال تخلو من دالل��ة إيجابية تؤكد على ثقافة االعتراف‬ ‫بني الناس‪ ،‬سيما وأن «التكرمي» يأتي عادة من مبادرات‬ ‫فردية وليس من مؤسسات‪ ،‬وهذا نصف الكأس املآلن‬ ‫الذي ينبغي أن نتذوق حالوته‪ .‬والعبرة ليست بقيمة‬ ‫ُ‬ ‫حكيت له عن‬ ‫الهدايا وإمن��ا بقوة اللحظة اإلنسانية‪.‬‬ ‫أهديت إليهم‪ ،‬في أواخر العمر‪ ،‬أجهزة تلفزية‬ ‫أشخاص‬ ‫ْ‬ ‫وطناجر ضغط وبورتريهات تذكرهم بشباب ولـّى‪...‬‬ ‫على افتراض أنهم لم يتفرجوا كفاية ولم يأكلوا‪ ،‬ولم‬ ‫يعيشوا شبابهم كما ينبغي‪ ،‬وأنه آن لهم أن يالزموا‬ ‫ب���رام���ج ال��ت��ل��ف��زي��ون وامل��س��ل��س�لات وي��ن��ت��ظ��روا صفير‬ ‫الطناجر قبل الرحيل‪ ...‬وضحكنا أخيرا ضحكا كالبكاء‪.‬‬ ‫أخبرته أيضا كيف أن آخرين يغبطونه ألن��ه ن��ال هذا‬ ‫التكرمي‪ ،‬على عالته‪ ،‬ورمب��ا حسدوه‪ .‬فما أكثر الذين‬ ‫لم يلتفت إليهم أحد‪ .‬ف��اإلدارة تعامل موظفيها كما لو‬ ‫كانوا قطع غيار ال قيمة لها حني تصدأ‪ .‬وبدل أن يقتنع‬ ‫الرجل بأقوالي ر ّد‬ ‫علي في يأس»خالص أنا انتهيت»‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫فجأة التمعت في ذهني فكرة ال أدري كيف التمعت ‪ :‬ل َم‬ ‫ال تكتب مذكراتك؟ استبع َد الفكرة بدعوى أنه ال خبرة‬ ‫ُ‬ ‫له بالكتابة‪.‬‬ ‫فعرضت عليه املساعدة (ولو أنني لم أكن‬ ‫أعرف طبيعة تلك املساعدة)‪ .‬وهكذا صرنا نلتقي بني‬ ‫احلني واحلني‪ ،‬فيقرأ علي ما استطاعت أن حتتفظ به‬ ‫الذاكرة من أيام الصبا والشباب‪ .‬توقد ذهنه وعاوده‬ ‫حماس جديد فحكى عن تغريبة الفلسطيني في أرض‬ ‫الشتات بني الفلوجة الفلسطينية وق��اه��رة املعز‪ .‬من‬ ‫تعفف اكتفى بفترة ما قبل املجيء إلى املغرب‪ .‬وبعد‬ ‫عام صدر الكتاب بعنوان «ذكريات الفلوجة»‪ .‬أهداني‬ ‫نسخة منه واختفى‪ .‬ترى أين اآلن؟ آمل أن يكون بخير‪.‬‬ ‫اسمه «الشاعر» ولو أنه ال يكتب الشعر‪ .‬أجيال كاملة‬ ‫من أبناء «اجل��دي��دة» تتذكره وال ش��ك‪ .‬فتحية له ولكل‬ ‫الشعراء املكرمني واملفقودين على السواء‪.‬‬

‫«عائد إلى حيفا» تعود إلى األضواء‬ ‫املساء‬

‫‪ ‬‬ ‫ت�ع��ود رواي ��ة «ع��ائ��د إل��ى حيفا» للناشط والكاتب‬ ‫الفلسطيني غ�س��ان كنفاني‪ ،‬ال��ذي ي�ق��ول ك�ث�ي��رون إن‬ ‫أعماله األدبية ما زالت حية بعد ما يزيد على ‪ 40‬عاما‬ ‫من مقتله‪ ،‬وذلك من خالل عرض مسرحية مأخوذة عن‬ ‫الرواية نفسها على «مسرح بابل» في بيروت‪.‬‬ ‫وامل �س��رح �ي��ة ال �ت��ي حت �م��ل ن �ف��س ع��ن��وان الرواية‬ ‫وأخرجتها اللبنانية لينا أبيض‪ ،‬تتناول مفهوم الوطن‬ ‫ع �ن��د ال�لاج �ئ�ين الفلسطينيني وت��ص��ادم ه ��ذا املفهوم‬ ‫باملاضي وواقع احلاضر‪.‬‬ ‫وذك ��رت آن��ي كنفاني زوج ��ة غ �س��ان الدمناركية‪،‬‬ ‫ورئيسة املؤسسة التي حتمل اسمه‪ ،‬أن الرسالة التي‬ ‫توجهها رواية «عائد إلى حيفا»‪ ،‬ال تقل أهميتها اليوم‬ ‫عن أهميتها عندما نشرت قبل ‪ 39‬سنة‪.‬‬ ‫وق��ال��ت‪« :‬أعتقد أن املسرحية التي كتبها غسان‬ ‫كنفاني عام ‪ 1968‬ونشرت عام ‪ 1969‬أي قبل ما يزيد‬

‫على ‪ 60‬عاما ال تقل أهميتها اليوم عن أهميتها حني‬ ‫كتبها‪ ،‬وأعتقد أنها توجه رسالة بالغة األهمية هي عدم‬ ‫االستسالم والثقة في املستقبل الذي يجب أن نناضل‬ ‫من أجله‪».‬‬ ‫وحتكي رواي��ة «ع��ائ��د إل��ى حيفا» قصة فلسطيني‬ ‫وزوجته أجبرا على ترك بيتهما في حيفا عام ‪،1948‬‬ ‫ثم عادا بعد ‪ 20‬سنة إلى املكان الذي كانت فيه بلدتهما‬ ‫ليبحثا عن ابنهما املفقود خلدون‪ .‬وعندما يصل الزوجان‬ ‫إلى منزلهما القدمي يجدان إسرائيلية تدعى مرمي تقيم‬ ‫فيه وتزعم أنها ربت الولد خلدون الذي تغير اسمه إلى‬ ‫دوف‪.‬‬ ‫وقالت املمثلة الفلسطينية رائدة طه التي تؤدي أحد‬ ‫األدوار الرئيسية في املسرحية‬ ‫‪« :‬املسرحية حتكي عن صفية وسعيد اللذين غادرا‬ ‫فلسطني في الثمانية واألربعني ورجعا إلى بيتهما العام‬ ‫‪ 1967‬ليجداه محتال كما سرق ابنهما ولم يكن عندهما‬ ‫شيء‪»..‬‬


‫‪21‬‬ ‫أح��ي��ت ال��ف��ن��ان��ة السورية‬ ‫أص��ال��ة ح��ف�لا ك��ب��ي��را مبهرجان‬ ‫«ف����اس ل��ل��م��وس��ي��ق��ي العريقة»‬ ‫باملغرب‪ ،‬في دورت��ه الـ ‪ 19‬يوم‬ ‫اخلميس املاضي بباب املاكينة‪.‬‬ ‫وق��ام��ت أص��ال��ة بغناء عدد‬ ‫من أشهر أغانيها‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2093 :‬اإلثنني ‪2013/06/17‬‬

‫أك ��د ال �ف �ن��ان امل �غ��رب��ي الشاب‬ ‫م��راد بوريقي‪ ،‬الفائز بلقب برنامج‬ ‫«ذوفويس»‪ ،‬أنه يعمل حاليا على أول‬ ‫ألبوماته الغنائية م��ن إن�ت��اج شركة‬ ‫بالتينيوم ري �ك��وردز‪ ،‬ال�ت��ي تعاقدت‬ ‫معه على إنتاج ألبومه فور فوزه بلقب‬ ‫البرنامج‪.‬‬

‫على الهواء‬

‫وثق للفضاء التشكيلي المغربي وقدم صورة بانورامية عنه‬

‫إصدار كتاب جديد يرصد جتربة «‪ 100‬فنان تشكيلي مغربي»‬ ‫شفيق الزكاري‬ ‫ألول مرة‪ ،‬يصدر كتاب باللغة‬ ‫الفرنسية في طبعة أنيقة عن الفنانني‬ ‫التشكيليني املغاربة بعنوان «‪100‬‬ ‫فنان تشكيلي مغربي»‪ ،‬ع��ن مركز‬ ‫الفن املعاصر بالصويرة‪ ،‬بدعم من‬ ‫وزارة الثقافة وبشراكة مع مجلة‬ ‫«م��اروك برمييوم»‪ ،‬مت فيه جتميع‬ ‫ع���دد م���ن االجت���اه���ات والتجارب‬ ‫باختالف أجيالها املتعاقبة التي‬ ‫عرفها املغرب‪.‬‬ ‫ت���ن���اول ال��ك��ت��اب ف���ي مقدمته‬ ‫أه��م��ي��ة ه���ذا امل���ش���روع‪ ،‬م���ن خالل‬ ‫ن����ص ل���رئ���ي���س���ة حت����ري����ر املجلة‬ ‫املذكورة «ميشيل ديسموط»‪ ،‬التي‬ ‫ح��اول��ت اخ��ت��زال ال��ه��دف م��ن نشر‬ ‫ه��ذا ال��ك��ت��اب‪ ،‬ال��ذي اعتبرته قيمة‬ ‫مضافة حملاولة تأريخ أهم احملطات‬ ‫التشكيلية املغربية بفنانيها الرواد‬ ‫واملعاصرين‪ ،‬الذين بصموا تاريخ‬ ‫الفن املغربي‪ ،‬ثم من أجل حتسيس‬ ‫املتلقي بأهمية ه���ذه اإلنتاجات‬ ‫اإلبداعية‪ ،‬مع توجيهه ورسم معالم‬ ‫مضيئة ميكن االعتماد عليها في‬ ‫حتديد املسارات اإلبداعية لهؤالء‬ ‫الفنانني بصفة عامة‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى‪ ،‬اعتبر الناقد‬ ‫الفني «مصطفى شباك»‪ ،‬في نص‬ ‫خ��ص��ص ل���ه���ذا ال���ك���ت���اب‪ ،‬كمدخل‬ ‫ل��دراس��ة ت��اري��خ التشكيل املغربي‬ ‫ع��ب��ر م��ح��ط��ات��ه التسلسلية‪ ،‬بأنه‬ ‫امتداد لتجربة سابقة‪ ،‬مت فيها فقط‬ ‫تدوين عدد من التجارب الفنية من‬ ‫خ�لال دليل للفنانني املغاربة‪ ،‬من‬ ‫إص���دار نفس املجلة م��ا ب�ين سنة‬ ‫‪ 2010‬و‪ ،2011‬ليكون هذا الكتاب‬ ‫تكملة وإضافة على مستوى الكم‬ ‫والكيف معا لباقي التجارب‪ ،‬التي‬ ‫طبعت بحضورها املتميز املشهد‬ ‫التشكيلي املغربي ف��ي السنوات‬ ‫األخيرة‪ ،‬إذ يقول‪« :‬إن هذا الكتاب‬

‫يبحث فقط تقدمي مشهد تشكيلي في‬ ‫حدود إمكانيات موضوعية للقارئ‪،‬‬ ‫فهو ليس بشامل أو نهائي‪ ..‬بل فقط‬ ‫خطوة أول���ى‪ ،‬تستعيد باختصار‬ ‫الوقائع واملعطيات‪.»..‬‬ ‫ب��ع��د ذل���ك‪ ،‬ت��ن��اول ال��ن��اق��د دور‬ ‫األروقة وقاعات العرض التي عرفت‬ ‫تزايدا في السنوات األخيرة‪ ،‬ابتداء‬ ‫من سنة ‪ 2000‬كظاهرة اجتماعية‬ ‫واقتصادية‪ ،‬مشيرا إلى أهمية ظهور‬ ‫املتاحف بالرباط‪ ،‬كاملتحف الوطني‬ ‫للفن احلديث واملعاصر‪ ،‬ثم متحف‬ ‫بنك املغرب‪ ،‬ومتحف «ال باملوري»‬ ‫مبراكش‪ ،‬في انتظار افتتاح متحف‬ ‫تطوان‪ ،‬مدعمة بفضاءات عمومية‬

‫نشيطة للعرض بالنسبة لكنيسة‬ ‫ال��ق��ل��ب امل���ق���دس ب���ال���دار البيضاء‬ ‫واملسالخ القدمية للدار البيضاء‬ ‫‪ ،Abattoires‬باإلضافة إلى أمكنة‬ ‫للمبادرة اخلاصة‪ ،‬مبا فيها «فيال‬ ‫الفنون» بالدار البيضاء والرباط‪،‬‬ ‫ومركز الفن املعاصر بالصويرة‪.‬‬ ‫ث����م ان���ت���ق���ل م��ص��ط��ف��ى شباك‬ ‫للحديث عن دور بعض املؤسسات‬ ‫في تفعيل وترويج املجال التشكيلي‬ ‫كمؤسسة محمد السادس لألعمال‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة‪ ،‬ث��م ب��ع��ض األبناك‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل���ى م���ب���ادرات بقيت فقط‬ ‫راسخة في جدول أعمال احملترفني‬ ‫والهواة من الفنانني‪ ،‬ولم تستطع‬

‫أن تبصم إال مواسم فنية محددة‪،‬‬ ‫م��ن خ�ل�ال ت��ظ��اه��رات ك��ب��ي��رة منها‬ ‫بيينالي مراكش وال���دار البيضاء‬ ‫ال�����دول�����ي‪ ..‬ث���م م���ع���رض «ن���ظ���رات‬ ‫متقاطعة» الذي مت تنظيمه بعدد من‬ ‫املدن املغربية‪..‬‬ ‫وبعنوان «اإلب���داع التشكيلي‬ ‫املغربي مكتسبات املاضي‪ ،‬حتديات‬ ‫ال���غ���د»‪ ،‬ت���ن���اول ال��ك��ت��اب ف���ي جزء‬ ‫منه‪ ،‬مراحل من التشكيل املغربي‪،‬‬ ‫وعالقته مبا هو كوني‪ ،‬باعتبار أن‬ ‫الفن املغربي تراث عاملي‪ ،‬مستندا‬ ‫في مرجعيته على مصدر موثوق‬ ‫للكاتب الفرنسي «ب��رن��ار دو سان‬ ‫أينيون» عن «نهضة الفن اإلسالمي‬

‫خضع الفنان رشيد الوالي‬ ‫لعملية ج��راح��ي��ة ن��اج��ح��ة إلزالة‬ ‫امل��رارة‪ ،‬والتي داهمه أملها بشكل‬ ‫فجائي نهاية األسبوع املاضي‪ ،‬بعد‬ ‫عودته من مراكش‪ ،‬حيث حضر مع‬ ‫عائلته فعاليات مهرجان‬ ‫الضحك‪.‬‬

‫ب��امل��غ��رب» ال���ص���ادر س��ن��ة ‪،1954‬‬ ‫كشهادة تاريخية عابرة عن فترة‬ ‫محورية م��ح��ددة‪ ،‬حت��دث فيها عن‬ ‫مرحلتني‪ ،‬تتعلق األول��ى بالفنانني‬ ‫ال��ع��ص��ام��ي�ين ك��أح��م��د ب���ن ادري���س‬ ‫اليعقوبي‪ ،‬محمد بن ع�لال‪ ،‬محمد‬ ‫احلمري‪ ،‬وموالي احمد اإلدريسي‪،‬‬ ‫ثم انتقل للحديث عن فترة الحقة‬ ‫خ��اص��ة ب��ال��ف��ن��ان�ين‪ ،‬ال��ذي��ن تلقوا‬ ‫تكوينهم باملعاهد الفنية كحسن‬ ‫الكالوي‪ ،‬عبد السالم الفاسي‪ ،‬مرمي‬ ‫مزيان‪ ،‬عمر مشماشة‪ ،‬فريد بلكاهية‬ ‫ومحمد املليحي‪ ،‬باعتبارهم روادا‪،‬‬ ‫مم��ا س���وف ي��ح��دد ب��ص��ف��ة نهائيا‬ ‫ت��وج��ه ال��ف��ن ال��ت��ش��ك��ي��ل��ي املغربي‬ ‫املعاصر نحو خطني متوازيني‪ ،‬هما‬ ‫التشخيص والتجريد‪.‬‬ ‫ث��م بعد ه��ذه الفترة‪ ،‬وخاصة‬ ‫ب���ع���د االس����ت����ق��ل�ال‪ ،‬س�����وف يقوم‬ ‫ه��ؤالء الفنانني حسب ق��ول الناقد‬ ‫م��ص��ط��ف��ى ش���ب���اك‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إلى‬ ‫فنانني آخرين كاملكي مغارة‪ ،‬كرمي‬ ‫بناني‪ ،‬اجلياللي الغرباوي‪ ،‬سعد‬ ‫ب���ن ال��س��ف��اج‪ ،‬أح��م��د الشرقاوي‪،‬‬ ‫وميلود لبيض‪ ..‬بتحديد قدر الفن‬ ‫امل��ع��اص��ر امل��غ��رب��ي‪ ،‬ومساهمتهم‬ ‫في التعريف به باحملافل الدولية‬ ‫كبينالي اإلسكندرية ومتحف الفن‬ ‫ب��س��ان فرانسيسكو س��ن��ة ‪،1957‬‬ ‫ورواق امل��غ��رب للمعرض الدولي‬ ‫ببروكسيل سنة ‪ ،1958‬وواشنطن‬ ‫ولندن وفيينا‪ ...‬باعتبارها خطوة‬ ‫رمزية لالنفتاح على ما هو عاملي‬ ‫بروح سندها الهوية املغربية‪.‬‬ ‫بعدها قام مصطفى شباك في‬ ‫هذا الكتاب بجرد لدور االجتاهات‬ ‫في تأصيل املشهد الفني املغربي‪،‬‬ ‫ب��اع��ت��ب��ار أن التشخيص ضرورة‬ ‫ت���اري���خ���ي���ة وث���ق���اف���ي���ة وحتمية‬ ‫أن��ط��رب��ول��وج��ي��ة‪ ،‬ق��ب��ل أن يكون‬ ‫ظ��اه��رة س��وس��ي��ول��وج��ي��ة‪ ،‬متحدثا‬ ‫ع��ن تطور ه��ذا االجت���اه وم��ا أثاره‬

‫م��ن ج��دل ح��ول إشكالية الصورة‬ ‫في املسيحية واإلسالم‪ ،‬مستشهدا‬ ‫ببعض الوقائع التي حتدث عنها‬ ‫مؤرخ الفن اإلسالمي «أليك كرابار»‬ ‫واملؤرخ اإليراني (أسد الله سورن‬ ‫مليكيان‪ -‬شيفاني)‪ ،‬ف��ي محاولة‬ ‫لتبرير مشروعية التشخيص في‬ ‫كال الديانتني‪.‬‬ ‫وخ���ل���ص ال���ن���اق���د ش���ب���اك‪ ،‬من‬ ‫خ�ل�ال ع���ن���وان ف��رع��ي ف���ي الكتاب‬ ‫«تشخيصية ج��دي��دة وتشخيصية‬ ‫مفاهمية» إلى أن هذين االجتاهني‬ ‫أث���را ف��ي ع���دد كبير م��ن الفنانني‬ ‫امل��غ��ارب��ة‪ ،‬باستثناء البعض ممن‬ ‫ح��اف��ظ على اجت��اه��ات كالسيكية‪،‬‬ ‫ت��ارة انطباعية كاحلبيب املسفر‪،‬‬ ‫هبيشة‪ ،‬وك��ري��ش‪ ،...‬وت���ارة أخرى‬ ‫تعبيرية ك��ط�لال‪ ،‬بنعيش‪ ،‬قديد‪،‬‬ ‫الكهفاعي والكالوي‪...‬‬ ‫ب��ع��د ذل�����ك‪ ،‬حت����دث ع���ن رغبة‬ ‫القطيعة مع املاضي‪ ،‬حسب تأويله‪،‬‬ ‫من طرف فناني التسعينيات كجيل‬ ‫جديد يبحث عبر تقنيات ومواد‬ ‫وأس��ال��ي��ب تعبيرية فنية حديثة‬ ‫ملساءلة الذات في عالقتها باملوروث‬ ‫الثقافي بعيدا عن االس��ت�لاب‪ ،‬مع‬ ‫استئناف للرمز داخل فضاء ثقافي‬ ‫اجتماعي متثل في االستغناء عن‬ ‫الذاتية الفردية‪.‬‬ ‫ثم أنهى كتابته بالدور الفاعل‬ ‫ال���ذي لعبته بعض اجل��ه��ات على‬ ‫مستوى حتريك وإن��ع��اش السوق‬ ‫الفنية حاليا‪ ،‬مقارنة مع السنوات‬ ‫امل���اض���ي���ة‪ ،‬م���ؤك���دا ع��ل��ى ض����رورة‬ ‫ت��ط��وي��ر وإع�����ادة ص��ي��اغ��ة املناهج‬ ‫ب��امل��ؤس��س��ات التعليمية‪ ،‬ابتداء‬ ‫م��ن اإلع�����دادي‪ ،‬م����رورا بالثانوي‪،‬‬ ‫ووص����وال إل���ى ال���دراس���ات العليا‪،‬‬ ‫مع اقتراح تساؤلي حول إمكانية‬ ‫التفكير في إحداث أكادميية ملكية‬ ‫للفنون اجلميلة‪.‬‬

‫حكيم عنكر‬

‫‪ankerha@yahoo.fr‬‬

‫إدريس بنعلي‬ ‫والذاكرة املستعادة‬ ‫بصرف النظر عن الشهادات القوية والهامة التي‬ ‫قدمت في حق االقتصادي املغربي الراحل إدريس‬ ‫بنعلي‪ ،‬في برنامج «الذاكرة املستعادة» على القناة‬ ‫الثانية‪ ،‬فإن البرنامج نفسه يكتسي أهمية خاصة‪،‬‬ ‫وبالتحديد في اجلانب املهني واحلس الصحافي‪،‬‬ ‫ال��ذي يعمل على تنميته فريق العمل ال��ذي يقوده‬ ‫الزميل عبد الرحيم تافنوت‪ ،‬وبرؤية إخراجية ألحد‬ ‫أهم مخرجي القناة الثانية‪ ،‬رضوان القاسمي‪.‬‬ ‫في حلقة إدريس بنعلي‪ ،‬نلمس بعمق‪ ،‬حضور رؤية‬ ‫سردية شيقة أعادت بناء صورة متكاملة عن الراحل‪،‬‬ ‫كمثقف وكإنسان وضعته ضمن السياق التاريخي‬ ‫الذي عاشه‪ ،‬بكل ما يعنيه االنخراط واالنغماس من‬ ‫معنى‪ ،‬في أبجديات احلياة السياسية واالجتماعية‬ ‫والثقافية‪.‬‬ ‫وهو كما قال عنه الباحث املغربي عبد الله ساعف‪،‬‬ ‫فإن بنعلي كان منوذج املثقف النقدي املشارك‪ ،‬ولم‬ ‫يوصد على نفسه في مختبر للبحث العلمي ‪ ،‬كما‬ ‫هو احلال بالنسبة لبول باسكون‪.‬‬ ‫وهو في اآلن نفسه‪ ،‬يتقاسم مع جيله‪ ،‬من اليساريني‬ ‫امل�غ��ارب��ة‪ ،‬القواسم نفسها‪ ،‬كما جمعته مسارات‬ ‫مشتركة ومتقاطعة ف��ي اآلن نفسه‪ ،‬ورمب��ا أهمية‬ ‫بنعلي أنه ظل ميزج بني املناضل السياسي والباحث‬ ‫ورج��ل املعرفة ال��ذي يكتب ويؤطر البحوث العلمية‬ ‫ويشرف على األط��اري��ح‪ ،‬دون أن يهرب من أسئلة‬ ‫املغرب املعاصر‪ ،‬ومن بينها عالقة العقل السياسي‬ ‫باملشروع املجتمعي ودور الطبقة العاملة في إحداث‬ ‫التغيير‪ ،‬لقد كان يؤمن بأن الطبقة العاملة املغربية‪،‬‬ ‫هي نفسها التي توجد في كل مكان من العالم‪،‬‬ ‫ميكن أن تقود التغيير وأن تكون رافعة نحو الدولة‬ ‫احلديثة‪.‬‬ ‫وهو في اآلن نفسه‪ ،‬ك��ان ق��ادرا دائما على تقدمي‬ ‫مقترحات جريئة وأساسية للفاعل السياسي‪ ،‬وسلة‬ ‫إمكانيات جديدة تعمل على إغناء الفعل السياسي‪.‬‬ ‫خريج مدرسة كرونوبل االقتصادية‪ ،‬سيكون له أثر‬ ‫كبير‪ ،‬وباألخص في السنوات األخيرة من حياته‪،‬‬ ‫حينما تلمس بحسه العالي مالمح الربيع العربي‬ ‫واملغربي‪ ،‬واستطاع أن يحضر بقوة في الصحافة‬ ‫وفي اإلع�لام‪ ،‬وأن ينجح في ربط عالقات وجدانية‬ ‫مع الشباب املغربي‪ ،‬وهو امتياز قلما يتوفر للمفكر‬ ‫والباحث اليوم‪.‬‬ ‫أخيرا‪ ،‬لقد رحل الرجل باكرا مثل سنونو بحري‪.‬‬

‫ملنور وحسون في أصوات نسائية والساهر يكسر قاعدته الريفي يرغب في إعادة غناء «كتاب حياتي» «آرب أيدول» يوطد عالقة سلمى رشيد بديانا حداد‬ ‫داخل وخارج‬

‫من املنتظر أن تشارك كل من الفنانتني شذى‬ ‫حسون وأسماء املنور أواخ��ر يونيو املقبل ضمن‬ ‫ف�ع��ال�ي��ات م�ه��رج��ان أص� ��وات نسائية ف��ي دورته‬ ‫السادسة‪ ،‬املرتقب تنظيمه يومي ‪ 27‬و‪28‬‬ ‫يونيو املقبل مبدينة تطوان‪ .‬وكسر‬ ‫املهرجان القاعدة هذه السنة‬ ‫ب��دع��وت��ه ال�ف�ن��ان العراقي‬ ‫ك��اظ��م الساهر إلحياء‬ ‫حفل االختتام‪ ،‬الذي‬ ‫دأب��ت فنانات فقط‬ ‫ع� �ل ��ى املشاركة‬

‫فيه‪ُ .‬يذكر أن الساهر مشغول حالي ًا باملشاركة في‬ ‫ق��رر محمد الريفي الفائز بلقب‬ ‫عدد من املهرجانات‪ ،‬من بينها مهرجان قرطاج‪،‬‬ ‫«إك�����س ف���اك���ت���ر» ف���ي م��وس��م��ه األول‬ ‫ومهرجان جرش الغنائي وأصبح مهرجان أصوات‬ ‫إع���ادة ت��ق��دمي أغنية ال��ف��ن��ان الراحل‬ ‫نسائية ملتقى حضاري ًا ملنطقة حوض البحر‬ ‫حسن األس��م��ر «ك��ت��اب حياتي»‪،‬‬ ‫األبيض املتوسط وشمال إفريقيا‪،‬‬ ‫ال���ت���ي س��ب��ق أن ق ّدمها‬ ‫يضرب موعدا كل سنة لتكرمي‬ ‫ف��ي البرنامج والقت‬ ‫عدد من الفعاليات النسائية‬ ‫اس������ت������ح������س������ان‬ ‫داخ���ل وخ� ��ارج املغرب‪،‬‬ ‫اجلمهور وجلنة‬ ‫وي� �س� �ت� �ق� �ط���ب أج� � ��ود‬ ‫التحكيم‪.‬‬ ‫األصوات النسائية على‬ ‫ل��������ك��������ن‬ ‫مستوى العالم العربي‪ .‬‬ ‫ه��ان��ي جنل‬

‫قوافل سيدي إفني جتمع فنون الطرب املغربي‬ ‫املساء‬

‫ي��ن��ظ��م م��ن��ت��دى اف��ن��ي آي���ت ب��اع��م��ران للتنمية‬ ‫والتواصل‪ ،‬بشراكة مع بلدية سيدي إفني‪ ،‬وبتعاون‬ ‫مع عمالة إقليم سيدي افني مهرجان قوافل ‪2013‬‬ ‫في دورته الرابعة وذلك من ‪ 29‬يونيو إلى ‪ 03‬يوليوز‬ ‫‪ 2013‬حت��ت ش��ع��ار ‪« :‬ت��ث��م�ين امل��ن��ت��وج��ات احمللية‬ ‫ف��ي إط���ار مخطط امل��غ��رب األخ��ض��ر راف��ع��ة أساسية‬ ‫لالقتصاد احمللي»‪.‬‬ ‫وستعرف هذه ال��دورة عدة أنشطة وذلك بهدف‬ ‫خلق فرجة مفتوحة للجمهور وزوار املنطقة من أجل‬ ‫اكتشاف مظاهر التنوع الثقافي والغنى التاريخي‬

‫تنافس فلسطيني مصري وسوري‬ ‫للظفر بلقب «آرب أيدول»‬ ‫املساء‬

‫بدأ العد العكسي لبرنامج «أرب أيدول»‪ ،‬الذي يبث على‬ ‫شاشة الـ«إم بي سي» و«إم بي سي مصر»‪ ،‬ملعرفة من سيحمل‬ ‫لقب محبوب العرب في موسمه الثاني‪ .‬فمن املنتظر أن يعلن‬ ‫يوم السبت املقبل عن اسم املتسابق‪ ،‬الذي استطاع أن يحظى‬ ‫بأعلى نسبة تصويت في حلقة سيكون ضيفها فنان العرب‬ ‫محمد عبده‪.‬‬ ‫وت�ع��د ه��ذه م��ن امل ��رات ال �ن��ادرة ال�ت��ي يغيب فيها صوت‬ ‫مغربي ع��ن املنافسة على اللقب النهائي بعد خ��روج يسرا‬ ‫سعوف وسلمى رشيد‪ .‬واستقرت املنافسة بني الفلسطيني‬ ‫محمد عساف واملصري أحمد جمال والسورية فرح يوسف‪،‬‬ ‫بعد أن ودع البرنامج في حلقة يوم السبت املاضي املتسابق‬ ‫اللبناني زياد خوري‪ .‬وسيطل املتسابقون الثالثة على خشبة‬ ‫مسرح «أرب آي��دول» ي��وم اجلمعة في فرصة أخيرة إلقناع‬ ‫اجلمهور بالتصويت لهم‪ ،‬وه��ي احللقة التي ستعرف حلول‬ ‫ال�ف�ن��ان اللبناني ع��اص��ي احل�لان��ي ضيفا عليها‪،‬‬ ‫وحل املتسابقون الـ‪ ،21‬الذين خرجوا خالل‬ ‫«البراميات» السابقة ببيروت للمشاركة في‬ ‫برامي يومي اجلمعة والسبت‪ .‬وكانت شركة‬ ‫بالتينيوم ريكوردز‪ ،‬الذراع اإلنتاجي لقناة‬ ‫ال � �ـ«م ب��ي س ��ي»‪ ،‬ق��د اخ �ت��ارت ع ��ددا من‬ ‫املتسابقني ببرنامج «آرب أيدول» لتتبناهم‬ ‫فنيا‪ .‬وكانت حلقة يوم اجلمعة املاضي‬ ‫ق��د ش �ه��دت إط�ل�ال��ة الفنانة‬ ‫امل �ص��ري��ة ش �ي��ري��ن‪ ،‬وزينت‬ ‫الفنانة اإلماراتية أحالم‪،‬‬ ‫ع �ض��و جل �ن��ة التحكيم‪،‬‬ ‫ح��ل��ق��ة ال� �ن� �ت ��ائ ��ج ليوم‬ ‫السبت‪ .‬وكانت لفتة من‬ ‫أحالم أن دعت كال من‬ ‫املغربية سلمى رشيد‬ ‫وال �ع��راق �ي��ة ب���رواس‬ ‫ح �س�ين ملشاركتها‬ ‫الغناء رغم مغادرتهن‬ ‫املسابقة منذ ما يزيد عن‬ ‫أسبوع‪.‬‬

‫واملساهمة في التعريف باخلصوصيات واملؤهالت‬ ‫الطبيعية‪ ،‬التي تزخر بها مدينة سيدي إفني ومنطقة‬ ‫أيت باعمران ‪.‬‬ ‫ون��ظ��را لكون املنطقة ملتقى للثقافات‪ ،‬والتي‬ ‫تعتبر العالمة الثقافية للمهرجان‪ ،‬فإن هذه الدورة‬ ‫وكسابقاتها ستعرف برمجة متميزة جتمع بني‬ ‫فنون أح��واش املنطقة وإب��داع��ات الفن واملوسيقى‬ ‫األمازيغية واحلسانية والشعبية‪ ،‬حيث ستعرف‬ ‫مشاركة ف��رق أح��واش وع��واد آي��ت باعمران وفرقة‬ ‫سعيد الشرادي للطرب احلساني والبتول املرواني‬ ‫وفرقة تكدة وفاطمة حتيحت والدوادي ونبيلة معان‬ ‫وفناير‪.‬‬

‫ال��ف��ن��ان ال��راح��ل‪ ،‬أك��د أن ال��ري��ف��ي لم‬ ‫يتصل ب��ه��م م��ن أج���ل إع����ادة توزيع‬ ‫األغنية‪ ،‬وبالتالي ال ميكن تقدميها قبل‬ ‫أن يحصل على إذنهم‪ .‬يذكر أن‬ ‫الريفي أعرب عن رغبته‬ ‫ف���ي ت���ق���دمي األغنية‬ ‫واس�������ت�������ع�������داده‬ ‫ل����ت����ص����وي����ره����ا‬ ‫قريب ًا بطريقة‬ ‫ال�����ف�����ي�����دي�����و‬ ‫كليب‪.‬‬

‫مت �ك��ن ب��رن��ام��ج آرب أي� ��دول م��ن نسج‬ ‫ع�لاق��ة وط �ي��دة ب�ين املشتركة سلمى رشيد‬ ‫والفنانة ديانا حداد التي حلت ضيفة على‬ ‫إحدى حلقات املسابقة املذكورة‪.‬‬ ‫وق ��د ل��وح��ظ أن املشتركة‬ ‫امل� �غ ��رب� � ّي ��ة س �ل �م��ى رشيد‬ ‫ال � �ت� ��ي ت� �ع� �ش ��ق دي ��ان ��ا‬ ‫ح � � � ّداد‪ ،‬ك��ان��ت كلما‬ ‫ال �ت �ق��ت ب �ه��ا خالل‬ ‫البروفات تعانقها‬ ‫وت� � �ش� � �ك�� ��ره�� ��ا‪،‬‬

‫وك��ان��ت دي��ان��ا ُت �ب��ادل �ه��ا احمل �ب��ة واالندفاع‬ ‫نفسيهما‪.‬‬ ‫وبعد خروج سلمى من املسابقة اتصلت‬ ‫ب�ه��ا دي��ان��ا ح��داد ومت�ن��ت لها حظا‬ ‫أوفر‪ ،‬معلنة دعمها وتأييدها‬ ‫ل �ص��وت �ه��ا وموهبتها‪،‬‬ ‫وتواعدتا على اللقاء‬ ‫ق��ري�ب� ًا‪ .‬ف�ه��ل تؤ ّدي‬ ‫هذه الصداقة إلى‬ ‫عمل مشترك بني‬ ‫ديانا وسلمى؟‬

‫ميكري رئيس حتكيم «فيستماج» العاملي في الرباط‬ ‫املساء‬

‫ت�ف�ت�ت��ح ال� �ي ��وم‪ ،‬اب� �ت ��داء م��ن الساعة‬ ‫ال�س��اب�ع��ة م �س��اء‪ ،‬بسينما ال �ف��ن السابع‬ ‫بالرباط‪ ،‬دورة املغرب الثانية من مهرجان‬ ‫«فيستماج»‪ ،‬وذلك بحضور الفنان يونس‬ ‫ميكري رئيس جلنة التحكيم‪ ،‬ونخبة من‬ ‫الفنانني واملثقفني واملسؤولني من ضيوف‬ ‫الشرف لهذه الدورة‪ ،‬التي متتد إلى غاية‬ ‫‪ 21‬يونيو ‪.2013‬‬ ‫وتتضمن ه��ذه ال��دورة التي تنظمها‬ ‫اجلمعية املغربية حلقوق املشاهد بشراكة‬

‫م ��ع اجل �م �ع �ي��ة ال �ف��رن �س �ي��ة «أرتيست»‪،‬‬ ‫ع��رض ع��دد من األف�لام القصيرة‪ ،‬موائد‬ ‫م �س �ت��دي��رة‪ ،‬ورش� ��ات ت �ك��وي �ن �ي��ة‪ ،‬وتوقيع‬ ‫إص��دارات جديدة‪ ،‬إضافة إلى تكرمي كل‬ ‫من العيادي اخل��رازي‪ ،‬الشريفة احلمري‬ ‫والفنان عبد العالي ال�غ��اوي‪ ،‬عرفانا مبا‬ ‫لهم من رصيد فني غني ومتألق‪ ،‬منخرط‬ ‫ف��ي خدمة الطفولة املغربية وحيوية بناء‬ ‫الشخصية املغربية‪.‬‬ ‫وجدير بالتوضيح أن اجلمعيتني قد‬ ‫أبرمتا عقد شراكة لتنظيم دورات املغرب‬ ‫م��ن م �ه��رج��ان «ف�ي�س�ت�م��اج»‪ ،‬ان �ط�لاق��ا من‬

‫وعيهما املشترك بأهمية الصورة في تربية‬ ‫األطفال والشباب‪ ،‬ومن قناعتهما املتجذرة‬ ‫بالعمل على تشجيع التربية الفنية وانفتاح‬ ‫األج �ي��ال املقبلة على السينما والفضاء‬ ‫السمعي البصري عموما‪.‬‬ ‫ك �م��ا أن اجل �م �ع �ي��ة امل �غ��رب �ي��ة حلقوق‬ ‫املشاهد تتوخى‪ ،‬من خالل مساهمتها في‬ ‫استضافة امل�غ��رب لفعاليات «فيستماج»‬ ‫أك �ب��ر م�ه��رج��ان دول ��ي لسينما امل���دارس‪،‬‬ ‫امل �س��اه �م��ة ف��ي ت �ن��وي��ع امل� �ب���ادرات الفنية‬ ‫وال �ث �ق��اف �ي��ة ال �ت��ي ت �ع��زز دي �ن��ام �ي��ة املغرب‬ ‫وانفتاحه على اآلخر‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫>‬

‫العدد‪ 2093 :‬اإلثنني ‪2013/06/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ستيك اللحم بالفطر‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬ ‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 6‬شرائح حلم‬ ‫< ن��ص��ف م��ل��ع��ق��ة صغيرة‬ ‫ملح‬ ‫< ربع ملعقة صغيرة إبزار‬ ‫< ملعقتان كبيرتان زبدة‬ ‫< ربع كيلو فطر طازج‬ ‫< ‪ 3‬فصوص ثوم‬ ‫< م���ل���ع���ق���ت���ان كبيرتان‬ ‫بقدونس مفروم‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫نقاط ضعف حمية دوكان‬ ‫شكلت حمية الطبيب الفرنسي بيير دوك��ان ث��ورة كبيرة‬ ‫في عالم الغذاء‪ ،‬بل وأحدثت ضجة نظرا لتهافت املشاهير‬ ‫عليها‪ ،‬وهي حمية وُ ل��دت في فرنسا بلد اجلمال واألناقة‪،‬‬ ‫وال عجب ف��ي أن يكثر اإلق��ب��ال عليها بالنظر إل��ى رشاقة‬ ‫الفرنسيات وجمال قوامهن‪ ،‬بالرغم من مغريات النظام‬ ‫الغذائي العصري‪.‬‬ ‫ج��اءت فكرة احلمية عندما طلب صديق بدين من دوكان‪،‬‬ ‫مازحا‪ ،‬رجيما يساعده على فقدان الوزن دون حرمانه من‬ ‫أكل اللحم‪ ،‬وهو ما توصل إليه بعد عدة أبحاث‪ ،‬ليخترع‬ ‫حمية ُتفقد ع��ش��اق ال��ل��ح��وم كيلوغراماتهم ال��زائ��دة دون‬ ‫حرمانهم منها‪ ! ‬ثم اكتسبت شهرتها الكبيرة بعد تصريح‬ ‫ك��ارول ميدلتون أنها من متبعاتها‪ ،‬وهو ما رفع مبيعات‬ ‫كتب دوكان وجعل منه جنما عامليا‪ ،‬ليأتي بعد ذلك تصريح‬ ‫جينيفير لوبيز والعديد من املشاهير‪ ،‬فتصل أصداؤها إلى‬ ‫جميع بلدان العالم‪.‬‬ ‫وهذه احلمية تتألف من أربع مراحل معقدة تقوم على تناول‬ ‫كميات كبيرة من اللحوم واألسماك‪ ،‬وبالتالي جلب بروتينات‬ ‫تفوق الكمية املنصوح بها بكثير‪ ،‬مما يعني تراكم السموم‬ ‫داخل اجلسم وظهور عدة أمراض خطيرة‪ .‬و ُتلزم متبعيها‬ ‫باالستغناء عن الكربوهيدرات املعقدة أو استهالكها بكمية‬ ‫جد منخفضة‪ ،‬مما يعطي شعورا بالتعب والتوتر وفقدان‬ ‫الطاقة‪ .‬كما تفتقر هذه احلمية لأللياف‪ ،‬الشيء الذي ينتج‬ ‫عنه اضطرابات على مستوى اجلهاز الهضمي وأمراض‬ ‫كثيرة‪ ،‬ناهيك عن قلة العناصر الغذائية الضرورية املوجودة‬ ‫في اخلضروات والفاكهة وكثرة امللح والكالسيوم‪ ،‬وهو ما‬ ‫يضر الكلي وينتج عنه خطر تكون حصى الكلي وتركيب أقل‬ ‫لفيتامني ‪ D‬املرتبط مبرض هشاشة العظام‪ .‬واملؤسف أن‬ ‫مجموعة من الدوكانيني (متبعي احلمية) صاروا أكثر بدانة‬ ‫بعد التوقف عنها وظهرت عليهم بعض األمراض املرتبطة‬ ‫بسوء التغذية‪ ،‬وه��و ما يجعلها ال تختلف عن نظيراتها‬ ‫القاسية إن لم نقل أشد خطورة‪.‬‬ ‫نصيحتنا‬ ‫الكل يعلم جيدا كيف ميكنه أن ينحف‪ ،‬فما عليك إال أن تقلل‬ ‫الطعام وتكثر احلركة بدل تصديق وصفات وكتب احلمية‬ ‫السحرية التي بدال من أن تنحفك تزيدك بدانة!‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< تمُ سح حبات الفطر‬ ‫مبنشفة نظيفة‪ ،‬ثم تقطع‬ ‫إلى شرائح عريضة‪.‬‬ ‫تسخن الشواية املنزلية‬ ‫ع���ل���ى ح�������رارة عالية‪،‬‬ ‫ومت����س����ح ب���ق���ل���ي���ل من‬ ‫الزيت‪.‬‬ ‫توضع ش��رائ��ح اللحم‬ ‫وتتبل بامللح واإلبزار‬ ‫من اجلهتني وتطهى‪.‬‬ ‫ت��ذاب الزبدة في مقالة‬ ‫ك���ب���ي���رة غ���ي���ر الصقة‪،‬‬ ‫وتضاف إليها شرائح‬ ‫الفطر وتقلب بها من‬ ‫‪ 5‬إلى ‪ 7‬دقائق أو حتى‬ ‫يحمر لونها قليال‪.‬‬ ‫تقطع ف��ص��وص الثوم‬ ‫إل����ى ش���رائ���ح رفيعة‪،‬‬ ‫وت���ض���اف إل���ى الفطر‪،‬‬ ‫وي��ت��ب��ل اخل��ل��ي��ط بامللح‬ ‫واإلبزار‪.‬‬ ‫يقلب اخلليط من ‪ 2‬إلى‬ ‫‪ 3‬دقائق أو حتى يحمر‬ ‫الثوم قليال‪ ،‬ثم يرفع من‬ ‫على النار وينثر عليه‬ ‫البقدونس املفروم‪.‬‬ ‫توضع شرائح اللحم في‬ ‫صحن التقدمي‪ ،‬ويسكب‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا خ��ل��ي��ط الفطر‬ ‫والصوص البلسمي‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬

‫كيفية تنظيف إبريق تسخني املاء‪:‬‬ ‫المقادير‬ ‫< ربع كأس خل بلسمى‬ ‫< ربع كأس كاتشب (صلصة‬ ‫طماطم)‬ ‫< ربع كأس عسل‬ ‫< حبة بصل صغير مفرومة‬ ‫< م���ل���ع���ق���ة ك����ب����ي����رة خ�����ردل‬ ‫(موتارد)‬ ‫< ملعقتان كبيرتان زبدة‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة ملح‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< تذاب ملعقة زبدة في مقالة‬ ‫ويضاف إليها البصل ويقلب‬ ‫وحني يذبل لونه تضاف إليها‬ ‫ب��اق��ي امل��ق��ادي��ر وت��ق��ل��ب ل��ـ ‪15‬‬ ‫دقيقة أو حتى يغلظ قوامها‪.‬‬ ‫ت��ض��اف امل��ل��ع��ق��ة ال��ث��ان��ي��ة من‬ ‫الزبدة ويقلب املزيج‪.‬‬

‫صلصة بالخل البلسمي‬

‫غراتان القرنبيط‬

‫وصفات الجدات‬

‫سلو‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 500‬غرام دقيق أبيض يحمص حتى‬ ‫يصبح لونه أسمر‬ ‫< ‪ 250‬غراما لوز مسلوق ومنقي ومقلي‬ ‫نصفه مطحون ونصفه مجروش‬ ‫< ‪ 250‬غ����رام����ا س���م���س���م محمص‬ ‫ومطحون‬ ‫< ‪ 100‬غرام زبدة مذابة‬ ‫< ‪ 125‬غراما عسل‬ ‫< ملعقة كبيرة نافع‬ ‫< ملعقة كبيرة قرفة‪ ‬‬ ‫< قليل جدا من جوزة الطيب‬ ‫< قليل جدا من املسكة احلرة‬ ‫< سكر ناعم للتزيني‪ ‬‬ ‫< لوز منقى ومقلي للتزيني‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< حبة قرنبيط‬ ‫< ‪ 10‬حبات بطاطس متوسطة‬ ‫احلجم‬ ‫< حبتا جزر‬ ‫< ‪ 200‬غ������رام م����ن القشدة‬

‫الطرية‬ ‫< ‪ 50‬غراما من ج��وز الكاجو‬ ‫محمص‬ ‫< ‪ 60‬غراما من ج��وز الكاجو‬ ‫مطحون‬

‫< جوزة طيب محكوكة‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫شكوالطة بالنعناع‬

‫< ضعي جميع املكونات أع�لاه في‬ ‫إناء ماعدا الزبدة والعسل‪.‬‬ ‫اخ��ل��ط��ي ج��ي��دا جميع امل��ك��ون��ات ثم‬ ‫أضيفي بالتدريج العسل والزبدة‬ ‫واستمري في اخللط حتى تتجانس‬ ‫العناصر‪.‬‬ ‫‪ .‬ضعيهم في طبق للتقدمي وزينيهم‬ ‫بالسكر ال��ن��اع��م وب��ع��ض ح��ب��ات من‬ ‫اللوز املقلي ‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 300‬غرام من الشكوالطة‬ ‫السوداء‬ ‫< ‪ 10‬سنتلترات من سيرو‬ ‫النعناع‬ ‫< ملعقة صغيرة من رحيق‬

‫النعناع‬ ‫< ‪ 230‬غ��رام��ا م��ن القشدة‬ ‫الكثيفة‬ ‫< ‪ 30‬غراما من السكر‬ ‫< ‪ 5‬بيضات‬

‫< سكر ناعم‬ ‫< ال��ق��ل��ي��ل م���ن الشكوالطة‬ ‫املذابة‬ ‫<بضع أوراق نعناع‬

‫القي‬

‫مة الغذائية‬

‫ال‬ ‫فطر غني‬ ‫من السكر جدا بال‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫ني‬ ‫يات‪ ،‬فيستطيع وخالي‬ ‫بالسكر‬ ‫وه �و ي تناوله دون أ املصابون‬ ‫ي‬ ‫خ‬ ‫ومن ال ��ا ٍل أي�ض��ا م�ن ال مشاكل‪،‬‬ ‫ك‬ ‫سكر‪.‬‬ ‫ولسترول‬

‫< أباريق تسخني املاء العادية أو الكهربائية تتعرض‬ ‫لتكون طبقة م��ن ال��ت��رس��ب��ات وال��ت��ك��ل��س‪ ،‬وم��ن املمكن‬ ‫التخلص من هذه الترسبات بسهولة بالطريقة التالية‪:‬‬ ‫< ت��وض��ع ك��م��ي��ة قليلة م��ن اخل���ل ف��ي اإلبريق‬ ‫ويسخن قلي ً‬ ‫ال ويخض اإلبريق‬ ‫ج��ي��د ًا وي��ت��رك بعض ال��وق��ت ثم‬ ‫يغسل‪.‬‬ ‫< إذا لم تنجح ه��ذه الطريقة‬ ‫وك��ان��ت ال��ت��رس��ب��ات سميكة‪،‬‬ ‫ميكن أن ت��وض��ع ف��ي اإلبريق‬ ‫كمية م��ن امل���اء واخل���ل "بنسب‬ ‫م��ت��س��اوي��ة" وي��س��خ��ن اإلبريق‬ ‫حتى يغلي مل��دة قصيرة "حوالي‬ ‫‪ 5‬دق���ائ���ق" ث��م ي��ت��رك ح��ت��ى اليوم‬ ‫ال��ت��ال��ي فيعمل اخل���ل ع��ل��ى حتليل‬ ‫الترسبات‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫طريقة التحضير‬ ‫< أفرزي حبة قرنبيط‬ ‫إل��������ى زه�������ي�������رات ثم‬ ‫اغسليها جيدا‪.‬‬ ‫ق����ش����ري البطاطس‬ ‫وقطعيها إل��ى شرائح‬ ‫وقشري اجلزر وقطعيه‬ ‫إلى مكعبات‪.‬‬ ‫اطهي جميع اخلضر‬ ‫ع��ل��ى ن����ار ه���ادئ���ة مع‬ ‫امل��اء ثم قطريها جيدا‬ ‫وص��ف��ف��ي��ه��ا ف���ي طبق‬ ‫فرن‪.‬‬ ‫اخ����ل����ط����ي مسحوق‬ ‫اجل�����وز م���ع الكرمية‬ ‫وامللح واإلبزار وجوزة‬ ‫الطيب‪.‬‬ ‫اس��ك��ب��ي امل���زي���ج على‬ ‫اخل�����ض�����ر ث������م رش����ي‬ ‫اجلوز املهرمش‪.‬‬ ‫أدخلي القالب إلى فرن‬ ‫ملدة ‪ 30‬دقيقة في فرن‬ ‫م��س��خ��ن م��س��ب��ق��ا على‬ ‫درج������ة ح�������رارة ‪200‬‬ ‫مئوية‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قطعي الشكوالطة إلى قطع‬ ‫صغيرة وذوبيها على طريقة‬ ‫ح��م��ام م����رمي‪ .‬اده���ن���ي القالب‬ ‫بالزبدة وأدخليه إل��ى املجمد‬ ‫لبضع دق��ائ��ق‪ .‬اخفقي بياض‬ ‫البيض مع السكر حتى يصير‬ ‫كالثلج‪.‬‬ ‫اخ��ف��ق��ي ال��ق��ش��دة ال��ك��ث��ي��ف��ة ثم‬ ‫أضيفي السيرو ورحيق النعناع‬ ‫وصفار البيض واخلطي‪.‬‬ ‫أضيفي بياض البيض وباقي‬ ‫قطع الشكوالطة وقلبي برفق‪.‬‬ ‫وزع������ي امل����زي����ج ف����ي القالب‬ ‫وأدخ��ل��ي��ه إل���ى ال��ق��ال��ب مل���دة ‪4‬‬ ‫ساعات‪.‬‬ ‫قدمي الطبق مزينا بالشكوالطة‬ ‫السائلة والسكر الناعم وأوراق‬ ‫النعناع‪ .‬ى مكعبات‪.‬‬ ‫اطهي جميع اخلضر على نار‬ ‫هادئة مع املاء ثم قطريها جيدا‬ ‫وصففيها في طبق فرن‪.‬‬ ‫اخ��ل��ط��ي م��س��ح��وق اجل����وز مع‬ ‫الكرمية وامللح واإلبزار وجوزة‬ ‫الطيب‪.‬‬ ‫اسكبي املزيج على اخلضر ثم‬ ‫رشي اجلوز املهرمش‪.‬‬ ‫أدخلي القالب إلى فرن ملدة ‪30‬‬ ‫دقيقة في ف��رن مسخن مسبقا‬ ‫على درجة حرارة ‪ 200‬مئوية‪.‬‬

‫سرخس‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫االسم باإلجنليزية‪fern, filix :‬‬ ‫االسم العلمي‪.Polypodium Vulgare l :‬‬ ‫األسماء املرادفة ‪ :‬خنشار‪ ،‬بسفايج‪ ،‬مجنح السنديان‪،‬‬ ‫سرخس ذكر‬ ‫طبيعة االستعمال ‪ :‬داخلي وخارجي‬ ‫الفصيلة‪  :‬السرخسيات‬ ‫طريقة االستعمال ‪ :‬مغلي‪ ،‬منقوع‪ ،‬مسحوق‪ ،‬مستحضر‪،‬‬ ‫شراب‪ ،‬سائب‪ ،‬لبخات‪.‬‬ ‫األجزاء املستعملة‪  :‬اجلذور(تنظف‬ ‫بدون ماء ويجفف)‪.‬‬ ‫امل�����واد ال��ف��ع��ال��ة ‪ :‬م����واد‬ ‫رات����ن����ج����ي����ه‪ ،‬حمض‬ ‫ال��ف��ي��ل��ي��س��ك‪ ،‬م����واد‬ ‫مره‪ ،‬زيت طيار‪.‬‬ ‫وصف النبات ‪:‬‬ ‫ع�����ش�����ب�����ة ي���ب���ل���غ‬ ‫ارت��ف��اع��ه��ا حوالي‬ ‫متر‪ ‬متتد أوراقها‬ ‫م����ن ال����س����اق على‬ ‫ش��ك��ل ري��ش��ة الطائر‬ ‫الكبيرة املسننة‪ ،‬وفي‬ ‫أس��ف��ل ال���ورق���ة مجموعات‬ ‫صغيرة على شكل دوائ��ر صغيرة‪.‬‬ ‫أما اجلذور فمكسوة‪ ‬بقشور سمراء‪.‬‬ ‫االستخدام الطبي ‪:‬‬ ‫ طارد للديدان املعوية‬‫ أوراقه تستعمل تلبيخا ألمراض املفاصل‬‫ يعالج اخللط السوداوي‬‫ مجفف للجروح‬‫ ملني للبطن‬‫ معاجلة جميع أن��واع الكسور وملعاجلة آالم الظهر‬‫والروماتيزم وعرق النسا‬ ‫ وآالم‪ ‬القدمني وذل���ك ب��وض��ع العشبة داخ���ل كيس‬‫صغير ووضع الكيس مكان األلم‬ ‫ ويعالج األرق بوضع‪ ‬العشبة داخل وس��ادة النوم‪،‬‬‫أم��ا وض��ع��ه داخ���ل احل���ذاء فيزيل التعب واألل���م من‬ ‫أقدام‪ ‬املصابني بدوالي الساق‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2093 :‬اإلثنني ‪2013/06/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫واحد بنادْم ْحدايا طلب مني‬ ‫نسوّ لك شكون ال ّلي سبق‪:‬‬ ‫واش البيضة و ّال الدجاجة؟‬

‫م �س �ت �ش��اران ي �ت��ورط��ان ف ��ي فضيحة‬ ‫«البحر األحمر» في مراكش‪.‬‬

‫فاطمة الزهراء‬

‫> املساء‬ ‫ّ‬ ‫ إذا زدن���ا نقلبو غير شو ّية‬‫غ���ادي نلقاو فضائح دي���ال البحر‬ ‫األس��ود والبحر امل��ي��ت‪ ..‬وإذا زدنا‬ ‫لهيه غادي ن ْلقاو مصائب قدّها قد‬ ‫احمليط األطلسي‪.‬‬

‫هاهو جاي عاوتاني‬ ‫أسي العنصر‬

‫جايب لينا الصابون‬ ‫باش ندوشو‬

‫املنتخب املغربي ينتصر على منتخب‬ ‫غامبيا وينتظر املعجزة م��ن م �ب��اراة الكوت‬ ‫ديفورا وتنزانيا‪.‬‬

‫لواه جايب ليكم العصير‬ ‫باش تتبردو‪ ،‬راني جاي‬ ‫باش ندير ليكم الصابونة‬ ‫فهاد احلكومة‬

‫الفقرا هاهوما‬ ‫واملساعدة فينا هي؟‬

‫وج‬ ‫سير عندو قوليه الف ّر ْ‬ ‫هو ال ّلي سبق‪ ..‬عاد جات‬ ‫الدّجاجة‪ ....‬ومن بعد البيضة‬

‫وبالما حتلمو بزاف‪ ،‬راه‬ ‫احلكومة مساعدة راسها هاد‬ ‫الساعة غير بلكريديات‬

‫> وكاالت‬ ‫ املعجزات راه ْتساالو آإلخوان‪.‬‬‫راه مرة واحدة نزلت مائدة من السماء‬ ‫على قوم سيدنا عيسي‪ ،‬ومن داك الوقت‬ ‫ما تعا ْودات‪.‬‬

‫الطاوسي‬

‫السلفيون مستعدون للحكم‪.‬‬

‫قاليك السي عبد اإلله الفروج‬ ‫هو ال ّلي جا ال ّلول‪ ..‬وعاد جاتْ‬ ‫الدّجاجة والبيضة‪..‬‬

‫> الصباح‬

‫بنكيران‬

‫ آش من حكم الله يهديكم؟‬‫راه م��ا ح � ْك��م��ش ح��ت��ى بنكيران‬ ‫و ْرباعتو ال ّلي وصلوا على أكتاف‬ ‫الربيع ال��ع��رب��ي‪ .‬تانيا حتى حد‬ ‫فهاد البالد ما ك ْيوصل للحكم‪.‬‬

‫الف ّروج‪..‬؟ عجيب‪ .‬رجع‬ ‫عندو سوّ لو منني جا‬ ‫الف ّروج؟‬

‫ما خليتوش لينا‬ ‫الوقت حتى فاش‬ ‫نتنفسو‬

‫املغرب تاسع دول��ة مصدرة للهجرة‬ ‫بـ‪ 114‬ألف مهاجر سنويا‪.‬‬ ‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫ ال��ع��ج��ي��ب وال��غ��ري��ب هو‬‫يو‬ ‫كيفاش هاد املهاجرين كيخ ّل ْ‬ ‫وكيمشيو‬ ‫أجمل بلد في العالم‬ ‫ْ‬ ‫ي��ت��ج��ل��وق��و ف����� ْب��ل��ادات الناس‬ ‫ْ‬ ‫اخلا ْيبة؟‪.‬‬

‫قرا الفاحتة ألفقيه‬ ‫على روح هاد املوتى‬

‫مهاجرون مغاربة‬

‫أواه‪ ،‬النقابات‬ ‫واألحزاب ماتو‬ ‫بجوج فدقة وحدة‬

‫راني جا ْوبتو‪ ..‬ولكن‬ ‫طلب مني نسوّ ْلك‬ ‫وج منني جا؟‬ ‫الف ّر ْ‬

‫البرملان ممنوع من االطالع على أسرار‬ ‫باجلملة‪.‬‬ ‫> بوانو‪ ،‬رئيس فريق العدالة والتنمية‬

‫بوانو‬

‫حاسبني روسكم‬ ‫ واش فعال‬‫ْ‬ ‫ن���واب برملانيني حقيقيني فبرملان‬ ‫حقيقي وباغني تع ْرفو األسرار؟‪.‬‬

‫معركة سوريا‪ :‬مؤشرات تنذر بحرب‬ ‫طويلة‪ ..‬مريرة‪ ..‬وواسعة‪.‬‬ ‫> بشير موسى نافع‬ ‫ ط��وي �ل��ة ج� � ��دا‪ ..‬وم���ري���رة ج� ��دا‪..‬‬‫وواسعة جدا‪ ..‬وإسرائيل وأمريكا والغرب‬ ‫سيستفيدون منها جدا ج��دا‪ ..‬وأكثر من‬ ‫هذا لن يفقدوا فيها جنديا واحدا‪.‬‬

‫بشار األسد‬

‫هي بقات‬ ‫فالشفوي‪ ،‬واللي‬ ‫كال لعصيدة باردة‬ ‫يدير إيدو فيها‬

‫أوووه‪ ..‬عرفتي آش غادير‪..‬‬ ‫سوّ لو شكون ْسبق‪ :‬واش‬ ‫النضال و ّال املخزن؟‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

‫ﻃﻮﻕ ﺍﻟﺤﻤﺎﻣﺔ‬

ÍË«d?Ò ?J?�« Íb?NL?�«

guerraoui@gmail.com

°gM(«Ë W³MI�«

‚bMHÐ ¡UI� w� »öž .d� Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž lÞU� 5Š r� ¨W�uKF*« w� s??Þ«u??*« oŠ ‰u??Š ◊U??Ðd??�« WL�UF�« w� wK�«ò w³FA�« q¦*« t½U³�Š w� UM²�uJŠ fOz— lC¹ d� w²�« W�uKF*«Ë ÆåW³MI�« s� ·U�O� gM(« uCŽ »dł t??½√ w??¼ UÐU�Š UN� V�×¹ Ê√ ÊËœ Ê«dOJMÐ vKŽ .d� s� tð¡Uł v²Š åW³MI�«ò WCŽ w�½Ë ◊U³ý WCŽ U½bMŽ ÊU*d³�« fOz— Ê√ bI²F¹ lOL'« ÊU� ULMOÐË Æ»öž ¨WNł«u*« sI²¹ t½√ …d*« Ác¼ »öž dNþ√ ¨åwðuJÝò qł— U³ÞU�� ‰U� U* ¨åWÐö'« X% s� “öI²�«ò p�– s� d¦�√Ë w� oŠ rN� s2 666 s� 1 ÈuÝ ÍËU�ð ô X½√ò ∫Ê«dOJMÐ ÆåbK³�« «c¼ w� l¹dA²�«Ë 5½«uI�« sÝ u¼ w�U)« YK¦�«ò Ê≈ U1b� «u�U� b� WЗUG*« ÊU� «–≈Ë ÊU*d³K� U*U�� U�Oz— fO� t½√ »öž dNþ√ bI� ¨åÂœUMÐ ”«— ªåWOÞU³ýò ¡U??�œ tO� Íd�ð UO�öI²Ý«Ë UOÝUOÝ qÐ jI� œ«u�«ò ÁUO� tKL% Ê√ u¼ Ê«dOJMÐ tF�u²¹ ÊU� ¡wý dš¬Ë œ«u�«ò lDI� WÐö'« t¹bOÐ l�d¹ qþ Íc�« u¼ ¨åwðuJ��« »öž UNÐ eH� w²�« WOHOJ�« s� UC¹√ U³−ŽË ªåÍ—u¼dN�« …Ëb½ bIFÐ V�UÞ 5Š Ê«dOJMÐ …dCŠ w� W½«e�UÐ tðeH� ‚bM� w� fO�Ë ÊU*d³�« W³� qš«œ W�uKF*« w� sÞ«u*« oŠ u� UL� ¨ÂUF�« ‰U*« vKŽ UþUHŠË  UIHMK� «bOýdð ¨◊UÐd�UÐ w²�«  «dzUDK� v??�Ë_«  U??ł—b??�« w� 5O½U*d³�« dHÝ Ê√ VFA�« WO½«eO� »U�Š vKŽ r�UF�« r�«uŽ v�≈ rNKL% °ÂUF�« ‰ULK� «d¹c³ð X�O� 5×� ¨UN�Uð öOBHð X�O� Ê«dOJMÐ tłË w� »öž …—uŁ w� åuMOŽ dL×¹åË ‰öI²Ýô« »e( X�U��« qłd�« Ãd�¹ ÃËd)« tÐeŠ —«d� vKŽ dNý «dB½« bFÐ W�uJ(« fOz— uN� ¨—u??²??Ýb??�« s??� 42 qBH�UÐ ¡U??L??²??Šô«Ë WO³Kž_« s??� ‰ušœ Ê√ UC¹√ Ëb³¹Ë ªd¹UG� ‚UOÝ w� tð¡«d� V−¹ ¡wý …dO³�  PłUH� UMO�≈ qL×OÝ ÊUC�d� œ«bF²Ýô«Ë ÊU³Fý ◊U³ý UNKFý√ w²�« åWKO²H�«ò Ê_ jI� ¨wÝUO��« bNA*« w� vKŽ ÊUJ(«ò ¨t²Nł s� ¨‰ËU×¹ »öž u¼ U¼Ë ¨ QHD½« ÃËd)«Ë WL�UF�« „dð ◊U³ý tO� qC� X�Ë w� å…d³C�« ÆWJKL*« ŸuЗ w� tÐeŠ  «dI� U%U�Ë U¹“Už tOðQ¹ g¹uA²�« Ê√ bI²F¹ ÊU� Íc�« ¨Ê«dOJMÐ Ê√ Ëb³¹Ë WFł«d� v??�≈ dDC� ¨dJA�Ë åÂU??³??�«òË ◊U³ý wŁö¦�« s� vKŽ w½u�¹d�« tOIH�« q??šœ U�bFÐ ¨b¹bł s� tðUÐU�Š WOFłdLK� rN³OOGðË WOLM²�«Ë W�«bF�« ¡«—“Ë ÍbI²M� jš »eŠ `²� U�bFÐ UC¹√Ë ¨WDK��« WÝ—U2 w� WO�öÝù« V½U−ÐË ¨5OHK��« W�UC²Ýô tÐUÐ WKOCH�«Ë WCNM�« WÐu³Ož w??� XKšœ w²�« d¹«d³� 20 W�dŠ „UM¼ p??�– q??� ¡«u� X% b¹bł s� 5¹œU%ô« åŸUOA�«ò q²Jð UNKÐUI¹Ë d9 œö??³??�«Ë ¨wÝUO��« »–U−²�« «c??¼ q??� ÆÆÆÂ_« rNÐeŠ ¡wý ÁUMF� ¨UN� oÐUÝ ô WO�uJŠË W¹œUB²�« W??�“√ s� WýËdH� ÷—_« b−¹ s� WOLM²�«Ë W�«bF�« Ê√ u¼Ë bŠ«Ë  UÐU�²½ô« —ULž ÷u�OÝ 5Š wÐdF�« lOÐd�« —U¼“QÐ ÆWK³I*« «ełUŠ fO� Y³F�« Ê≈ò ‰uI¹ À—UÐU½uÐ ÊuO�uÐU½ ÊU� Y³Ž wÝUO��« bNA*« w� ÂuO�« U½bMŽË ¨åWÝUO��« w� ◊U³ýË Ê«dOJMÐ Èb??� ÊuJ¹ Ê√ ÊËœ ¨Â“ö??�« s� b??¹“√ «œ tð—uðU� œb�¹ Íc�« Y³F�« «c¼ dLŽ W�UÞ≈ w� qJA� v½œ√ qGA�«Ë W×B�«Ë WOLM²�« w� tIŠ s�Ë Ád³� s� VFA�« rJ×¹ wJ� ¨«dDC� t�H½ błË Ê«dOJMÐ ¨rF½ ÆÆÆrOKF²�«Ë Æœö³�« w� w½U¦�« »e(« „«dý≈ v�≈ ¨WDK��« v�≈ qB¹Ë UF{Ë b¹d¹ ÂuO�«Ë ¨U¼d¹UÝË W¹«b³�« s� W³FK�« rN� ◊U³ý tMJ� ¨åg�u��U�ò Ê«dOJMÐ ULO� ¨tÐe( «b¹bł U¹—U³²Ž« WÝUO��« Ê√ vKŽ fÝQ²¹ Íc??�« r??J??(«  U??¹b??−??Ð√ w�½ —«dI�«Ë dOÐb²�« ÂU�²�« v�≈ dDCð W³¹dž  UMzU� p� oK�ð ÆUNF� dOOÐ Êuł o³Ý_« ‰Ë_« d¹“u�« dN²ý« ¨U�½d� w�Ë ÆåUOÝUOÝ U−�U½dÐ X�O� WO³FA�«ò t²¹dEMÐ Ê«—U????�«— ÊU²O�U� tÐeŠ WO³FýË t²O³Fý Ê√ Ê«dOJMÐ bI²Ž« ¨U½bMŽË W×B�«Ë qGA�« œU??−??¹≈Ë ÊuD³�« ¡q??�Ë œU�H�« WЗU; »—U×¹ œU�H�«Ë ¡UIKÞ s¹b�H*« Ê√ W−O²M�« X½UJ� ¨”UMK� Æ—UNýùUÐ

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

1 2013 ‫ ﻳﻮﻧﻴﻮ‬17‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1434 ‫ ﺷﻌﺒﺎﻥ‬08 ‫ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ‬2093 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

Æ—ULF²Ýö� W�ËUI*« ¨œuÝ_« ‰öN�« WLEM� —«b�UÐ ÊUDK��« »—bÐ t²�uHÞ sŽ wF�U'« b�Uš wJ×¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� tðœU� w²�« WOMH�«Ë WOŠd�*« tðU�UL²¼«Ë ¨ÍcO�ö²�« ‰UCM�« w� tÞ«d�½«Ë ¨¡UCO³�« »eŠ fOÝQð fO�«u� bMŽ ö¹uÞ nI¹Ë Æt�UI²Ž«Ë ¨W�U×B�« v�≈ rŁ W�UI¦�« …—«“Ë v�≈ fO�«u�Ë ¨»dG*« W³KD� wMÞu�« œU%ô« ·UF{ù ¨»dG*« W³KD� ÂUF�« œU%ö� ‰öI²Ýô« ‚dD²¹ UL� Æ»dG*UÐ 5�UGAK� ÂUF�« œU%ô« WÐUI½ ‰uŠ ◊U³ýË ‰öO�√ ‚«“d�« b³Ž Ÿ«d� wOHKÝ 5Ð Ê—UI¹Ë ¨WLN�« w�UŽ œ«R�Ë ÍôË“√ Í—b½√Ë ÍdB³�« f¹—œ« s� qJÐ t²�öŽ v�≈ Æs¼«d�« UM²�Ë w� 5OHK��«Ë ås¹—uM²*«ò WOMÞu�« W�d(«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ wF�U'« b�Uš l�

52

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

Æ1993 WMÝ wF�U'« b�Uš w�U×B�« ÍdB³�« f¹—œ« VÞUš «cJ¼ åøX½« ÊuJýò ·d²F¹ Æ‚UO��«Ë ÷dG�« ·ö²š« l� ¨‰«R��« fH½ å¡U�*«ò tO�≈ tłuð WMÝ 20 bFÐ v²ýuÐ Áb�«Ë Ê√Ë ¨sLO�« s� Ábł ‰u�√ Ê√Ë å—Ëe� wF�Ułò t½QÐ …d� ‰Ë_ wF�U'« —ULF²Ýö� UO�«u� UO{U� wÝUH�« ”U³Ž b�«Ë ÊU� YOŠ …dDOMI�« w� qI²Ž« wF�U'« ‰öI²Ý« bFÐ 5OMÞu�« UŽ«d� sŽ wJ×¹ ÆW�dFMÐË dK²¼ w� Õb*« bzUB� V²J¹Ë q²IÐ ¨W�d³MÐ ÍbN*«Ë ÍdB³�« tOIH�« s� »dI*« ¨ öOF½uÐ bOFÝ nKJð nO�Ë ¨»dG*« b�R¹ UL� ÆÕU³B�« w� UNłË“ q²IOÝ t½QÐ öO� tðb�«Ë d³�¹  öOF½uÐ ¡Uł nO�Ë ¨Áb�«Ë w�ÝR� bŠ√ ¨w³¹«dA�« bLŠ« t�Uš Âœ w� ◊—u²� W�d³MÐ ÊQÐ WFM²I� tðb�«Ë WKzUŽ Ê√

«‫ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﺍﺗﻔﻖ ﻣﻊ ﺑﻮﺳﺘﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻓﻲ »ﻻﻓﻲ ﺇﻳﻜﻮﻧﻮﻣﻴﻚ« ﻷﻥ ﻣﻘﺎﻻﺗﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻤﻨﻮﻋﺔ ﻓﻲ »ﻟﻮﺑﻴﻨﻴﻮﻥ‬

XC�d� å‰U½—ułu�ò d¹d% …—«œ≈ wF�U'« dJÐuÐ wKŽ Ò ÷dŽ ∫wF�U'«

…b¹dł w??� ÂUA¼ Íôu??� dO�ú� VCž√ b?? ? � ÊU?? ? ?� åb?? ? ½u?? ? �u?? ? �ò W¹UJŠ U?? ?� ªw?? ?½U?? ?¦? ? �« s???�? ?(« øp�– Íôu� t³²� ‰UI� ‰Ë√ p�– ÊU� æ UIK� ÊU???�Ë ¨åb??½u??�u??�ò w??� ÂU??A??¼ ¨w½U¦�« s�(« tLŽ qF� œ— s� d�_UÐ w½d³š√Ë wÐ qBð« p�c� ÍœU????ž ‘¬ò ∫ö????zU????� t??²??½Q??L??D??� pOHM¹ ÍœU????ž Ëb??N??ł ÆÆp????� d??¹b??¹ ÍœU???žò ∫X??H??{√ r??Ł ¨å¡«d??×??B??K??� XKBðU� ªåÈu??²??� wý p� ·uA½ w�ôò fÝR�® d³¹«dý ÊU�dO�Ð wM½QÐ t??ðd??³??š√Ë ©åp??O??�u??½u??J??¹≈ ‰UI� vKŽ UO³OIFð ôUI� V²�QÝ ∫d³¹«dý wMÐUłQ� ¨ÂUA¼ Íôu??� Ê√ pMJ1 ÆÆöJA� w� oK�ð ·uÝ ÷u)« ¡UM¦²ÝUÐ ¨¡UAð U� V²Jð ÂUA¼ Íôu?????� 5???Ð W??�ö??F??�« w???� ¨ôË√ w�UI� √d�« ∫t� XKI� ªpK*«Ë Æô Â√ ÁdAM²Ý XM� «–≈ U� —d� rŁ ‰UI� Ê≈ tM²� w??� XK� b??� XM�Ë ¨qš«b�« s� bI½ u¼ ÂUA¼ Íôu� Ê√ nO� fJF¹ wÐU−¹≈ ¡wý u¼Ë VŽu²�ð »dG*« w� WJ�U*« WKzUF�« b�Ë ÆUNKš«œ ŸuM²�«Ë ·ö??²??šô« nD�Ë w??½U??¦??�« s??�??(« p??�– ‚«— ¨tOš√ s??Ы vKŽ t³Cž …b??Š s??� U� «Ëd³²Ž« 5EŠö*« Ê≈ ‰U� t½_ UOÐU−¹≈ U¾Oý ÂUA¼ Íôu� tÐ ÂU� ÁbI½ qO�UHð vKŽ «Ëe??�d??¹ r??�Ë rN¼U³²½« X??H??� U??� —b??I??Ð ÂUEMK� q???š«œ s???� b??I??M??�« p????�– w??ðQ??¹ Ê√ Íôu� qJA� UMOJ� «cJ¼ò ¨◊ö³�« ÆåÂUA¼

UNA�U¼ ‚U???{ U??�b??M??ŽË ¨„U???M???¼ ¨åpO�u½uJ¹≈ w???�ôò v???�≈ X??³??¼– u¼ «c¼ Æå‰U½—ułu�ò v�≈ UNM�Ë XÝ—u� ULKJ� ¨w�öŽù« Í—U�� sŽ X¦×Ð …b¹dł w� WÐU�d�« wKŽ Ò W�U×B�« ”—U�√ r� wM½_ ¨Èdš√ qł√ s??� q??Ð W??�U??×??B??�« q???ł√ s??� qO³Ý w??� q??{U??½√ w??²??�« —U??J??�_« ÆUNIOI% »eŠ …œU?? ?O? ? � X?? F? ?M? ?�√ n?? O? ?� ≠ w� WÐU²J�« 5Ð lL'UÐ ‰öI²Ýô« U¼dÓ ¹d% ”√dð …bŠ«Ë ª5ðb¹dł Ô ôu³I� fO� U� UNO� V²Jð Èdš√Ë øUNÝ√dð w²�« …b¹d'« w� ÁdÔ A½ XŠ«d²Ý« WO�öI²Ýô« …œUOI�« æ d¹b� l??� …—d??J??²??*« w??ðU??�ö??š s??� ¨w½uDOI�« w�¹—œù« ¨åÊuOMOÐu�ò s� W??łd??×??� b??F??ð r???� U???N???½√ U??L??� nIÝ “ËU???−???²???ð w???²???�« w???ðôU???I???� ¨ «d*« Èb??Š≈ w??� Æ»e???(« …√d??ł ŸUL²ł« v�≈ W²ÝuÐ bL×�« qšœ ‰öI²Ýô« »e( W¹cOHM²�« WM−K�« b�Uš V²J¹ nO� ∫Íd¹Ëb�« t�Q�� åpO�u½uJ¹≈ w??�ôò w??� wF�U'« øåÊuOMOÐu�ò d¹d% fOz— u??¼Ë V²� «–≈ ¨d??E??½«Ô ∫W²ÝuÐ tÐUłQ� ¨t½ËdJA¹ ”UM�« ¡UłË «bOł U¾Oý WOÐdðË UMMЫ b�Uš ∫rN� ‰uIM�� U¾Ò? OÝ U¾Oý V²� u¼ «–≈Ë ªs¹b¹√ b�U) UMK� p�– qł_ ∫rN� ‰uIM�� U� V??²??�«Ë UM²�U×� s??Ž b??F??²??Ы ÆX¾ý w?? ?�ôò w?? ?� p?? ²? ?Ðd?? & ‰ö?? ? š ≠ ©1996 w??�® X³²� ¨åpO�u½uJ¹≈ ‰UI� d??A? ½ g??�U??¼ v??K? Ž ôU??I? �

wF�U'« dJÐuÐ

q×� p�– tOKŽ XŠd²�«Ë W²ÝuÐ wKŽ W??ÐËd??C??*« W??ÐU??�d??�« “ËU??−??²??� ULz«œ XM� bI� ÆÆåÊuOMOÐu�ò w� wŠöÝ W??�U??×??B??�« Ê√ d??³??²??Ž√ wMLNð sJð rK� ¨q{U½√ tÐ Íc??�« wMLNð X??½U??� U??� —b??I??Ð ¨…b??¹d??'« wM×ML²Ý w²�« W¹d(« WŠU�� vÒ?½√ ¨w²�U{ X½U� pKð ÆÆU??¼U??¹≈ X½U� U�bMF� ªUN²I½UŽ UNðbłË Ô åÊu??O??M??O??Ðu??�ò w???� …d??�u??²??� XM�

WOKIFÐ WNO³ý wN� ¨‰ö??I??²??Ýô« pO�≈ bM�¹ U�bMŽ ¨Íc???�« Êe??�??*« tOðQð Ê√ pM� b??¹d??¹ ô ¨U??� WLN� ¨qJA� Íb� ∫t� ‰uI²� …d� q� w� ÍbMŽ ∫t??� ‰uIð Ê√ pM� b¹d¹ qÐ wK�UA� œbFð U�bMF� p�c� ªqŠ XIHð« ¨w½uDOI�« w??�??¹—œù« l� åpO�u½uJ¹≈ w??�ôò w�ËR�� l??� «œuLŽ r??N??F??� V???²???�√ Ê√ v???K???Ž bL×�«  b???B???� r???Ł ¨U??O??Žu??³??Ý√

d¹b0 w�U×� W�öŽ pMOÐË wMOÐ X�ÝQð bI� ¨a¹—U²K�Ë Æ…b??¹d??ł w� d¹dײ�« w??�ËR??�??0 w²�öŽ Æ”UÝ_« «c¼ vKŽ å‰U½—ułu�ò w� V?? ²? ?J? ?ð √b?? ? ? ?Ð U???�b???M? ?Ž ≠ fOz— ‰«e??ð ô XM� å‰U??½—u??łu??�ò w¼Ë ¨åÊu??O?M?O?Ðu??�ò WO�u¹ d??¹d??% U� «–≈ W??E?�U??×?� W??O?Ðe??Š …b??¹d??ł nO� ªå‰U½—ułu�ò …√d−Ð X½—u� ø5�UOJ0 qOJ�« p� vÒ?ðQð —uNþ q³� UN²L�Š W�Q�*« Ác¼ æ  √bÐ 5Š p�–Ë ¨…b0 å‰U½—ułu�ò åpO�u½uJ¹≈ w�ôò w� «œuLŽ V²�√ WÐuF� b????ł√ X??×??³??�√ U??�b??F??Ð w� ¨X½U� w²�« wðôUI� dA½ w� w��« ¨åÊu??O??M??O??Ðu??�ò d??¹b??� d??E??½ ¨tK�« tLŠ— w½uDOI�« w??�??¹—œù« ¨…√d???'« s??� …b???z«“ W??Žd??ł qL% »UÐ s� U¼dA½ lM* qšb²¹ ÊUJ� s�  «—d??³??0 UŽ—c²� ¨◊U??O??²??Šô« ‰UI*« «c???¼ d??A??½ Ê√ s???þ√ ∫q??O??³??� «cJ¼ Æ‚“Q???� w??� »e??(« qšbOÝ tKLŠ√ ôUI� X³²� ULK� X׳�√ Íe�d*« dI*«® åb(« »UÐò «b�U� vKŽ åw??J??³??½ò ©‰ö??I??²??Ýô« »e???( Ê√ t???� Õd?????ý√Ë W??²??Ýu??Ð b??L??×??�« u¼ qB²O� ¨tO� …—uDš ô ‰UI*« Æ«cJ¼Ë ¨w½uDOI�« w�¹—œùUÐ w?? ?�ôò w?? ?� p?? ²? ?ÐU?? ²? ?� ¨Ê–≈ ≠ oKš ÷dGÐ sJð r� åpO�u½uJ¹≈ øw�U{≈ ÍœU� œ—u� åpO�u½uJ¹≈ w??�ôò v??�≈ X³¼– æ ÆW¹dŠ qJÐ w¹√— sŽ d³Ž√ wJ� ød�_« «c¼  dÐœ nO� ≠ »eŠ  «œUO� WOKIŽ ·d??Ž√ U??½√ æ

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ

WOŽu³Ý√ fOÝQ²Ð p²�öŽ U� ≠ øå‰U½—ułu�ò w� dJ� s� ‰Ë√ Ê√ ·dFð q¼ æ vHDB� u¼ å‰U½—ułu�ò fOÝQð n¹dA�« V²J*« ÂUŽ d¹b�® »«d²�« dJÐuÐ ÊU???� U??�b??M??Ž ©◊U??H??Ýu??H??K??� W½U�_« w� tF� qG²A¹ wF�U'« W¹œUB²�ô« W??L??I??K??� W??¹c??O??H??M??²??�« ÆUOI¹d�≈ ‰ULýË j??ÝË_« ‚dAK� w� …d??J??H??�« Êu??L??C??� ÊU????� b????�Ë WOŽu³Ý√ ‚ö?????Þ≈ u???¼ W???¹«b???³???�« w� W??B??B??�??²??� W???O???½u???H???J???½«d???� qO³� ¨1997 d³½u½ w� ÆœUB²�ô« ÍbMŽ ¡U??ł ¨å‰U??½—u??łu??�ò ‚ö???Þ≈ oIŠ√ Ê√ b¹—√ U½√ ∫w� ‰U�Ë dJÐuÐ Ê√ b¹—√ ÆÆX½√ tII% r� Íc�« rK(« d³²Ž« ÆwÐ W�Uš …b¹dł f݃√ ∫t� XKI� ¨»U³ý ”ULŠ s� p??�– Ê√ „b¹—√ ∫·U{Q� ¨åp½ËUF¹ tK�«ò ∫t²³łQ� ¨å‰U½—ułu�ò?� «d¹b� ÊuJð p� s??�√ U??½√ ¨dJÐuÐ w��« ¬ dE½«Ô i�—√ p�– qł_Ë ¨«dO³� U�«d²Š« XM� «–≈ U� W�UŠ w� t½_ ¨p{dŽ w�öŽ≈ ŸËdA� w� 1 r�d�« u¼ U½√ pFK²Ð√ ·u???�???� X????½√ t??�??ÝR??ð ¨wMŽ qI²�� r??Ý« p� ÊuJ¹ s??�Ë b�Uš sЫ dJÐuÐ ∫ULz«œ vI³²ÝË Ê√ q??C??�√ U???½√ ULMOÐ ¨w??F??�U??'« ªwF�U'« dJÐuÐ b�«Ë b�Uš ∫‰UI¹ dNý√ WF³Ý Ë√ W²Ý bFÐ ∫XH{√Ë w�U×B�« Ãu²M*« «c¼ ‚öÞ≈ vKŽ ¨UO�U×� p??¹b??� q??F??²??ý√ ·u???Ý jÐd²ÝË ¨5??O??�U??×??B??�« w??�U??³??�

2093-17-06-2013  

2093-17-06-2013