Issuu on Google+

‫الملحق الثقافي‬

‫ربورطاج‬ ‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫«املساء» تكشف أسباب‬ ‫النكسة السياحية في أكادير‬

‫‪21‬‬

‫‪06‬‬ ‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2085 :‬‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫> الجمعة ‪ 27‬رجب الموافق لـ ‪ 07‬يونيو ‪2013‬‬

‫الزاهي‪ :‬الصراع احلالي يقوي من‬ ‫قدرة البيجيدي على املواجهة‬

‫تحتضن حفالت لـ«البونغا بونغا» يحضرها سياسيون ورجال أعمال مشاهير‬

‫شرطة البيضاء تراقب فيالت تستغل‬ ‫في حفالت «اجلنس اجلماعي» بعني الذئاب‬ ‫جالل رفيق‬ ‫ت��وص��ل��ت م��ص��ال��ح أم��ن��ي��ة مختلفة‬ ‫في ال��دار البيضاء‪ ،‬من بينها عناصر‬ ‫�ام��ة‪ ،‬مب��ذك��رة أمنية‬ ‫االس��ت��ع�لام��ات ال��ع� ّ‬ ‫جديدة تنبه إلى «وجود فيلتني فخمتني‬ ‫ف��ي ال��ش��ري��ط ال��س��اح��ل��ي ع� ْ‬ ‫الدياب‬ ‫ي�ن‬ ‫ْ‬ ‫مت�����ارس ف��ي��ه��م��ا ط���ق���وس غ��ري��ب��ة‪ ،‬من‬ ‫بينها سهرات س ّرية ملمارسة اجلنس‬ ‫اجلماعي‪ ،‬بحضور فتيات لم يتجاوزن‬ ‫ّ‬ ‫عقدهنّ الثاني ورجال معروفني في عالم‬ ‫السياسة واملال واألعمال»‪.‬‬ ‫وش�������دّدت امل����ذك����رة‪ ،‬ال���ت���ي ذك���رت‬ ‫الفيلتني ب��االس��م‪ ،‬إل��ى ض��رورة مراقبة‬

‫ع���دد م���ن «ال���ف���ي�ل�ات» امل��ش��ب��وه��ة التي‬ ‫�ص��ص للسهرات احل��م��راء‪ ،‬والتي‬ ‫ت��خ� َّ‬ ‫ي��رت��اده��ا أث��ري��اء م��ع��روف��ون ف��ي الدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء»‪ ،‬من مصدر مطلع‪،‬‬ ‫الدياب»‬ ‫أنّ إح���دى ال��ف��ي�لات ف��ي «ع�ين‬ ‫ْ‬ ‫م��ف��ت��وح��ة ف���ي وج���ه أث���ري���اء معروفني‬ ‫�ص��ص��ات ف���ي ال���دع���ارة‬ ‫وف��ت��ي��ات م��ت��خ� ّ‬ ‫الراقية‪ ،‬يتقاضني راتب ألف درهم عن‬ ‫كل ليلة‪ ،‬س��واء شهدت «الفيال» تنظيم‬ ‫ليلة ح��م��راء أو ال‪ ..‬وأض����اف املصدر‬ ‫ن��ف��س��ه أنّ «ال��ف��ي�لا» ال��ث��ان��ي��ة معروفة‬ ‫مبمارسات ماجنة أو ممارسة مجموعة‬ ‫من األثرياء في العاصمة االقتصادية‬

‫طقوسا خ��اص��ة قبل مم��ارس��ة اجلنس‬ ‫اجل��م��اع� ّ�ي‪ ،‬م��ن بينها ت��ردي��د عبارات‬ ‫غير مفهومة تشبه التعزميات‪ ،‬لتليها‬ ‫ممارسة طقوس شاذة‪ ،‬من بينها اجلذب‬ ‫وال ّرقص بطريقة غريبة‪.‬‬ ‫وقال املصدر نفسه إن زبناء الفيلتني‬ ‫أغ��ل��ب��ه��م م��غ��ارب��ة أث���ري���اء ال يفضلون‬ ‫الظهور في العلب الليلية املصنفة في‬ ‫الشريط الساحلي عني الدياب‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى ليبيني وخليجيني يغدقون أمواال‬ ‫السهرات الليلية‪.‬‬ ‫كثيرة خالل ّ‬ ‫وكشف امل��ص��در نفسه أنّ صاحب‬ ‫إح����دى «ال��ف��ي��ل��ت�ين» ل���ه ع�لاق��ة بشبكة‬ ‫دع����ارة راق��ي��ة ك��ان��ت تنشط ب�ين مطار‬

‫محمد اخل��ام��س وش��ق��ق م��ف��روش��ة في‬ ‫حي بوركون في ال��دار البيضاء‪ ،‬نَّ َ‬ ‫تبي‬ ‫أن مضيفة كانت تعمل دور الوسيط‬ ‫لعناصر الشبكة‪ ،‬وق��د استمعت إليها‬ ‫ع��ن��اص��ر ال���ف���رق���ة ال��وط��ن��ي��ة للشرطة‬ ‫القضائية م��ؤخ��را‪ ،‬إذ اعترفت بالتهم‬ ‫امل���ن���س���وب���ة إل���ي���ه���ا وذك��������رت أس���م���اء‬ ‫شخصيات معروفة كانوا زبناء شبكة‬ ‫الدّعارة الراقية‪.‬‬ ‫وشهدت التح ّريات التي باشرتها‬ ‫ال��ف��رق��ة الوطنية للشرطة القضائية‪،‬‬ ‫بتعليمات من الوكيل العام للملك لدى‬ ‫محكمة االستئناف في الدار البيضاء‪،‬‬ ‫والسرية‪.‬‬ ‫نوعا من التكتم‬ ‫ّ‬

‫تستخدم في «الغسيل بالجاف» وبعض أصحاب المصبنات «يتسترون» على الموضوع خشية اإلفالس‬

‫مصرع أربعة عمال أثناء حفر قنوات‬ ‫الصرف الصحي لفندق فخم بفاس‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬ ‫ل��ق��ي أرب���ع���ة ع��م��ال ف���ي ق��ط��اع البناء‬ ‫مصرعهم‪ ،‬مساء أول أمس األربعاء‪ ،‬مبدينة‬ ‫فاس‪ ،‬بعدما هوت على رؤوسهم أك��وام من‬ ‫األت��رب��ة ع��ن��دم��ا ك��ان��وا ب��ص��دد ح��ف��ر قنوات‬ ‫للصرف الصحي في مشروع إح��داث فندق‬ ‫ف��خ��م مب��ن��ط��ق��ة «ب����اب ال���غ���ول» ب��ال��ق��رب من‬ ‫املستشفى اإلقليمي الغساني باملدينة‪.‬‬

‫ولم تتمكن أطقم عناصر اإلطفاء التي‬ ‫استنفرت إمكاناتها من الوصول إلى العمال‬ ‫وه��م أح��ي��اء‪ ،‬ووج��د رج��ال ال��وق��اي��ة املدنية‬ ‫صعوبات ف��ي انتشال جثث العمال وسط‬ ‫األتربة التي غطت القناة التي قدرت املصادر‬ ‫عمقها بـ‪ 6‬أمتار‪ .‬وزار وف��د رسمي‪ ،‬تقدمه‬ ‫والي اجلهة‪ ،‬محمد الدردوري‪ ،‬مكان احلادث‬ ‫الذي خلف صدمة كبيرة في نفوس املواطنني‬ ‫الذين حضروا بكثافة ملعاينة الوضع‪.‬‬

‫تتمة ص ‪4‬‬

‫‪ 1900‬عائلة بالداخلة تهدد‬ ‫بـ«مخيم احتجاجي» ضد حتفيظ أراضيها‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫ف�����ي ت����ط����ور م���ث���ي���ر مللف‬ ‫اج���ت���م���اع���ي مب��ن��ط��ق��ة ل���ك���رار‬ ‫ب��ض��واح��ي م��دي��ن��ة الداخلة‪،‬‬ ‫دعت جمعية تتولى الدفاع عن‬ ‫حق سكان املنطقة في امتالك‬ ‫األراضي التي يقيمون فوقها‪،‬‬ ‫إل���ى ن���زوح ج��م��اع��ي ألك��ث��ر من‬ ‫‪ 1900‬ع��ائ��ل��ة خ����ارج املدينة‬ ‫وإقامة مخيم باملنطقة‪ .‬وأوضح‬ ‫أح��م��د ول��د أح��م��د ف���ال‪ ،‬رئيس‬ ‫ج��م��ع��ي��ة ل���ك���رار‪ ،‬ال��ت��ي تتولى‬ ‫الدفاع عن سكان املنطقة‪ ،‬في‬ ‫تصريح خ��اص ل��ـ»امل��س��اء»‪ ،‬أن‬ ‫جمعيته أطلقت دع��وة النزوح‬ ‫اجل��م��اع��ي ل��ل��س��ك��ان‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫فوجئت باإلعالن عن الشروع‬ ‫ف���ي حت��ف��ي��ظ أراض�����ي املنطقة‬ ‫ال���ت���ي ي��ق��ي��م��ون ع��ل��ي��ه��ا منذ‬ ‫س��ن��وات ط��وي��ل��ة‪ ،‬ف��ي مخالفة‬ ‫تامة التفاق سابق مع الدولة‬ ‫يقضي بأن يبقى الوضع على‬ ‫ما هو عليه‪ ،‬في انتظار البحث‬ ‫عن حل توافقي للملف‪.‬‬ ‫وأوض��ح ف��ال أن جمعيته‪،‬‬ ‫ال��ت��ي متثل ال��س��ك��ان‪ ،‬رفضت‪،‬‬ ‫صباح أمس‪ ،‬احلديث إلى والية‬ ‫اجل��ه��ة وال��س��ل��ط��ات احمللية‪،‬‬ ‫وت��ط��ال��ب ب��ل��ج��ن��ة م��رك��زي��ة من‬ ‫الرباط ملناقشة املشكل‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن��ه��ا ال��ت��ق��ت أم��ن��ي�ين م��ن أجل‬ ‫م��ع��رف��ة أس��ب��اب ق���رار النزوح‬ ‫اجل��م��اع��ي‪ ،‬ال���ذي ي��ه��دد السلم‬

‫ازدادت وضعية حزب االستقالل التباسا وغموضا بعد‬ ‫دخول األزمة احلكومية أسبوعها الرابع‪ ،‬إثر اتخاذ احلزب‬ ‫الذي يقوده حميد شباط قرارا باالنسحاب من حكومة عبد‬ ‫اإلله بنكيران‪.‬‬ ‫وإذا كان املوقف السياسي الذي أنتج في تلك اللحظة‬ ‫قد بدا قويا ومثيرا‪ ،‬فإنه‪ ،‬كحدث‪ ،‬بدأ يفقد وهجه مع مرور‬ ‫الوقت ومع توالي التصريحات التي يطلقها شباط من إقليم‬ ‫إلى آخر في جتمعاته التي نظمها من أجل التعبئة ملوقف‬ ‫االستقالل‪.‬‬ ‫وجه السخرية الكبير أن هذا املوقف السياسي حتول‬ ‫ُّ‬ ‫يلتف حول‬ ‫من عصا مسلطة على رقبة بنكيران إلى حبل‬ ‫عنق شباط وإلى «انتحار سياسي» لزعيم االستقالل اجلديد‪،‬‬ ‫الذي بدأ منذ اآلن يتحسس رقبته‪ ،‬بعد أن راجت أخبار عن‬ ‫إق��دام البنية العميقة داخ��ل ح��زب االستقالل على تدارس‬ ‫وضعية احلزب على ضوء موقف االنسحاب وما خلفه من‬ ‫أثر سياسي سيئ على موقع االستقالل في موازين القوى في‬ ‫الساحة السياسية املغربية‪ ،‬حتى إن اجتاها يدفع نحو اتخاذ‬ ‫ّ‬ ‫حل جذري يكمن في اإلقدام على عزل األمني العام اجلديد‪،‬‬ ‫كإجراء يتخذ ألول مرة في تاريخ حزب عالل الفاسي‪.‬‬ ‫وفي كل األحوال‪ ،‬فإن حزب االستقالل يوجد‪ ،‬اليوم‪ ،‬في‬ ‫موقف صعب‪ ،‬ألن موقف االنسحاب لم يستثمر جيدا‪ ،‬وغطت‬ ‫عليه امل�لاس��ن��ات واحل���روب الكالمية واألل��ف��اظ السوقية؛‬ ‫وعوض أن يحرك راكد احلياة السياسية في البالد‪ ،‬زاغ عن‬ ‫السكة بأن أصبح موقف االنسحاب مغامرة غير محسوبة‬ ‫العواقب‪ ،‬وحتول موقع حزب االستقالل إلى ما يشبه موقع‬ ‫تلك املرأة «املعلقة‪ ..‬ما هي مزوجة ما هي مطلقة»‪.‬‬

‫نزهة بركاوي‬

‫أكدت مصادر مهنية أن خطرا حقيقيا‬ ‫ي �ه��دد ال�ص�ح��ة ال�ع�م��وم�ي��ة ب��امل �غ��رب نتيجة‬ ‫استعمال املصبنات العمومية مادة كيميائية‬ ‫شديدة اخلطورة «مسرطنة» تسمى «بيركلور‬ ‫االيثيلني»‪ ،‬مت حظر استعمالها في مجموعة‬ ‫م��ن ال ��دول األجنبية‪ ،‬ف��ي مقدمتها فرنسا‬ ‫وأملانيا وال��والي��ات املتحدة األمريكية‪ ،‬هذه‬ ‫األخيرة التي اتخذت مجموعة من اإلجراءات‬ ‫ملنعها بالنظر إلى اخلطر الذي تشكله على‬ ‫صحة مواطنيها إذ منعت استعمالها منذ‬ ‫‪ .2006‬وأضافت املصادر ذاتها أن مجموعة‬ ‫م��ن مهنيي القطاع ت��داول��وا‪ ،‬غير م��ا مرة‪،‬‬ ‫أخطار هذه امل��ادة غير أنهم يتراجعون في‬ ‫كل مرة عن إصدار بيان في هذا املوضوع‬ ‫نظرا ألن األمر يتعلق بقوتهم اليومي‪ ،‬وأنهم‬ ‫يتخوفون من أال تلتزم الدولة بتقدمي الدعم‬ ‫لهم من أجل التخلص من اآلالت احلالية‪،‬التي‬ ‫تستعمل فيها هذه املادة اخلطيرة‪ ،‬واستيراد‬

‫النيابة العامة تفتح ملف‬ ‫األطباء األجانب باملغرب‬

‫االجتماعي باملنطقة‪.‬‬ ‫وأض���اف امل��ص��در ذات���ه أن‬ ‫ق��رار السلطات إط�لاق عملية‬ ‫حتفيظ األراضي الواقعة على‬ ‫الشريط الساحلي بني منطقتي‬ ‫واد الكرع والكركارات‪،‬‬ ‫جاء بعد ‪ 18‬سنة من‬ ‫ال��ن��ض��ال ل��ل��دف��اع عن‬ ‫م��ل��ف ل����ك����رار‪ ،‬ال���ذي‬ ‫تعود ملكيته ألكثر‬ ‫م���ن ‪ 1900‬عائلة‬ ‫في مدينة الداخلة‪،‬‬ ‫وب����ع����د س����ن����وات‬ ‫م����ن امل���واج���ه���ات‬ ‫ال����ق����ان����ون����ي����ة من‬ ‫خ��ل��ال م��ج��م��وع��ة من‬ ‫التعرضات ضد إدارة‬ ‫األم���ل���اك املخزنية‪،‬‬ ‫م��ع��ت��ب��را أن الدولة‬ ‫ق�����ررت‪ ،‬ع��ب��ر األم�ل�اك‬ ‫املخزنية‪ ،‬مصادرة أراض‬ ‫ف���ي م��ل��ك��ي��ة أك���ث���ر ‪1900‬‬ ‫ع���ائ���ل���ة ‪ ‬ف����ي ج���ه���ة وادي‬ ‫الذهب لكويرة‪.‬‬ ‫وأش����ار امل��ص��در ذاته‬ ‫إل���ى أن ج��م��ع��ي��ت��ه قررت‬ ‫دع����وة م��ل�اك ل���ك���رار إلى‬ ‫ت��ن��ظ��ي��م رح���ي���ل جماعي‬ ‫خ��������ارج امل���دي���ن���ة وبناء‬ ‫م��خ��ي��م��ات ف���ي منطقة‬ ‫«ملتقي الطرق أوسرد‬ ‫العركوب»‪ ،‬التي تبعد‬ ‫بـ‪ 50‬ك��ي��ل��وم��ت��را من‬ ‫مدينة الداخلة‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫إحذروا‪ ..‬مادة «مسرطنة» تستعمل في «املصبنات» تهدد صحتكم‬

‫إ‪.‬ر‬

‫في تطور مثير مللف األخطاء‬ ‫الطبية‪ ،‬التي يرتكبها أطباء أجانب‬ ‫باملغرب‪ ،‬فتحت النيابة العامة لدى‬ ‫احملكمة االب�ت��دائ�ي��ة ب��ال��رب��اط بحثا‬ ‫قضائيا بخصوص حالة وف��اة فتاة‬ ‫أث �ن��اء عملية ج��راح�ي��ة ق��ام بها‬ ‫ط��اق��م ط �ب��ي ف��رن �س��ي بإحدى‬ ‫م �ص �ح��ات ال���رب���اط‪ .‬وأوض���ح‬ ‫مصدر مطلع أن فتح ملف‬ ‫األط� �ب ��اء األج ��ان ��ب‪ ،‬الذين‬ ‫ي �ج��رون عمليات جراحية‬ ‫ب ��امل� �غ ��رب‪ ،‬ج� ��اء ب� �ن ��اء على‬ ‫ش �ك��اي��ة ت �ق��دم��ت ب �ه��ا عائلة‬ ‫ال �ط �ف �ل��ة ن� ��دى زم � ��ان‪ ،‬التي‬ ‫توفيت شهر دجنبر املاضي‬ ‫بعد دخولها في غيبوبة‪ ،‬على خلفية‬ ‫إجرائها عملية على القلب بإحدى‬ ‫مصحات ال��رب��اط م��ن ط��رف فريق‬ ‫طبي فرنسي‪.‬‬ ‫وأكد مصدرنا أن النيابة العامة‬ ‫استمعت‪ ،‬بداية األسبوع اجل��اري‪ ،‬إلى‬ ‫والدة الضحية التي توفيت يوم ‪ 6‬دجنبر‬ ‫املاضي‪ ،‬والتي أك��دت أن ابنتها دخلت‬ ‫ب�ت��اري��خ ‪ 29‬ن��ون�ب��ر امل��اض��ي إل��ى مركز‬ ‫أم��راض القلب بالرباط‪ ،‬من أجل إجراء‬ ‫عملية لسد ثقب في القلب‪ ،‬مقابل مبلغ‬ ‫مالي ق��دره ‪ 70000‬دره��م‪ ،‬مضيفة أن‬ ‫ابنتها دخلت في اليوم املوالي على الساعة‬ ‫السابعة وأربعني دقيقة إلى غرفة العمليات‪،‬‬ ‫وقد سهر على هذه العملية طاقم طبي مكون‬ ‫من أربعة أطباء‪ ،‬مغربيان وفرنسيان‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫آالت جديدة تعتمد حاليا في مجموعة من‬ ‫الدول وهي «جد مكلفة»‪.‬‬ ‫ويتراوح سعر آالت التنظيف اجلديدة‬ ‫ما بني (‪ 50‬ألف أورو) حوالي ‪ 55‬مليون‬ ‫سنتيم و(‪ 70‬ألف أورو) حوالي ‪ 77‬مليون‬ ‫سنتيم‪ ،‬في حني يتراوح سعر اآلالت التي‬ ‫تستعمل فيها مادة «بيركلور االيثيلني» بني‬ ‫‪ 40‬أل��ف دره ��م و‪ 100‬أل��ف دره ��م‪ .‬وأثار‬ ‫ت��راج��ع أس �ع��ار ه ��ذه األخ� �ي ��رة استغراب‬ ‫مهنيي القطاع في البداية‪ ،‬إلى أن تأكدوا‬ ‫م��ن أن سعرها ت��راج��ع بسبب خطر املادة‬ ‫امل��ذك��ورة‪ ،‬يقول بعض املهنيني لـ«املساء»‪،‬‬ ‫حيث كان سعرها يتراوح ما بني ‪ 100‬ألف‬ ‫درهم و‪ 200‬ألف درهم‪ .‬وأضاف املهنيون‬ ‫أنفسهم أن هذه اآلالت «تغرق» حاليا السوق‬ ‫الوطنية وأن الدولة مطالبة بالتدخل لـ«وقف‬ ‫ه ��ذا اخل �ط��ر» وال �ع �م��ل ع�ل��ى ت �ق��دمي الدعم‬ ‫للمهنيني حتى يتمكنوا من استبدال اآلالت‬ ‫احلالية بأخرى خالية من أي خطر‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫نيويورك تاميز‪ :‬املغرب يتجه ببطء نحو أزمة سياسية‬ ‫محمد حمامة‬

‫قالت جريدة «نيويورك تاميز»‪ ،‬في مقال نشر‬ ‫على موقعها اإللكتروني أول أمس‪ ،‬إن املغرب مير‬ ‫بأزمة سياسية تتحرك ببطء‪ ،‬وذل��ك في معرض‬ ‫تعليقها على اختيار ح��زب االستقالل اخلروج‬ ‫من التحالف احلكومي الذي يقوده حزب العدالة‬ ‫والتنمية‪ .‬لقد عنونت اجلريدة األمريكية املقال‬ ‫بـ«كل رج��االت امل��ل��ك»‪ ،‬وحتدثت عن دور احمليط‬ ‫امللكي ف��ي ه��ذه األزم���ة ال��ت��ي ظ��ه��رت ب�ين شباط‬ ‫وبنكيران‪ ،‬كما تطرقت للمكاملة التي أجراها امللك‬

‫مع األمني العام حلزب االستقالل‪ ،‬والتي قضت‬ ‫ببقاء ح��زب االس��ت��ق�لال ف��ي احلكومة إل��ى حني‬ ‫عودة امللك من زيارته اخلاصة إلى فرنسا‪.‬‬ ‫«ح��زب العدالة والتنمية ال��ذي وج��د نفسه‬ ‫في ورطة‪ ،‬احلزب اإلسالمي الذي يقود التحالف‬ ‫احلكومي بعد قضائه سنوات عديدة في املعارضة‪،‬‬ ‫أصبح شبه منعزل»‪ ،‬يقول مقال اجلريدة قبل أن‬ ‫ٍّ‬ ‫كتجل لألزمة ما وق��ع في بحر األسبوع‬ ‫يسوق‬ ‫املاضي عندما حتدث عبد اإلله بنكيران أمام نصف‬ ‫أعضاء غرفة البرملان‪ ،‬إثر إقدام أحزاب املعارضة‬ ‫على مقاطعة اجللسة الشهرية لرئيس احلكومة‪.‬‬

‫الرياضة‬

‫وفي تعليق صاحب املقال على هذه التطورات‬ ‫السياسية‪ ،‬قال‪« :‬هذه حالة من اجلمود شاذة عن‬ ‫املألوف‪ ،‬في ظل رغبة كل األطراف في عودة امللك‬ ‫إلى البالد من أجل وضع النقط على احلروف؛‬ ‫كما تؤكد على خضوع الطبقة السياسية الدائم‬ ‫للقصر»‪ .‬ومضت اجلريدة في التأكيد على أن هذا‬ ‫اخلضوع يعزز الدور احملوري الذي يلعبه القصر‪،‬‬ ‫مع ما يفرزه ذلك من غياب للثقة لدى الناخبني في‬ ‫احلياة السياسية‪ ،‬وتشكيك في النزاهة احلقيقية‬ ‫لعدد من املسؤولني السياسيني‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫بلهندة يواصل غيابه‬ ‫عن تداريب املنتخب‬

‫اجلامعي‪ :‬كان البصري يتحدث أمامي‬ ‫عن احلسن الثاني فيجهش بالبكاء‬ ‫‪24‬‬

‫‪11‬‬

‫وضع مسؤول في الدّرك رهن االعتقال لالشتباه في عالقته بتجارة املخدّرات‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬ ‫باشرت الفرقة الوطنية للدرك‬ ‫امل��ل��ك��ي التحقيق م��ع م��س��ؤول في‬ ‫ال���دّرك‪ ،‬يشغل منصب رئيس مركز‬ ‫ت��راب��ي‪ ،‬ع��ل��ى خلفية االش��ت��ب��اه في‬ ‫عالقته بتجار للمخدرات‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت م���ص���ادر مطلعة أنّ‬ ‫التحقيقات ال��ت��ي تتم حاليا بناء‬ ‫على أوامر من القيادة العليا للدرك‬ ‫م��ع املتهم ‪-‬ال����ذي مت وض��ع��ه حتت‬ ‫تنصب على وجود‬ ‫االعتقال اإلداري‪-‬‬ ‫ّ‬

‫شبهة تسهيل نشاط ع��دد من جتار‬ ‫امل��خ��درات في منطقة «الصخيرات»‬ ‫وضواحيها‪ ،‬والتغاضي عن نشاطات‬ ‫مشبوهة واستغالل النفوذ‪.‬‬ ‫وح��س��ب امل���ص���ادر ذات���ه���ا‪ ،‬فقد‬ ‫مت االس��ت��م��اع إل��ى املتهم م��ن قِ َبل‬ ‫احملققني‪ ،‬في حني مت التركيز على‬ ‫طبيعة العالقات التي تربطه ببعض‬ ‫األس����م����اء‪ ،‬وك�����ذا ع��ل��ى االت���ص���االت‬ ‫ال��ت��ي ك��ان تتم بينه وب�ين ع��دد من‬ ‫األش��خ��اص املُصنـ َّفني ضمن خانة‬ ‫جت��ار امل��خ��درات‪ ،‬ممن ينشطون في‬

‫املنطقة‪ ،‬أو الذين يستغلونها كنقطة‬ ‫عبور لتمرير صفقات املخدرات في‬ ‫اجتاه مراكز توزيع أخرى‪.‬‬ ‫وع��ل��م م��ن امل��ص��ادر ذات��ه��ا أنّ‬ ‫الشكوك حامت ح��ول امل��س��ؤول في‬ ‫ال��درك بعد ورود اسمه في ع��دد من‬ ‫املناسبات لدى التحقيق في قضايا‬ ‫ته ّم االجتار في املخدرات‪ ،‬األمر الذي‬ ‫دف��ع عناصر الفرقة الوطنية للدرك‬ ‫إل���ى ال��ت��ح��ري عنه وع���ن نشاطاته‪،‬‬ ‫ووض����ع حت � ّرك��ات��ه ووض��ع��ه املالي‬ ‫حت��ت امل��راق��ب��ة‪ ،‬خ��اص��ة ب��ع��د أن ّ‬ ‫مت‬

‫احلديث عن مساهمته في مشاريع‬ ‫ع��ق��اري��ة وجت��اري��ة ت��ض� َ�م��ن ل��ه عائد‬ ‫ماليا ال يتناسب مع راتبه وطبيعة‬ ‫وضيفته‪.‬‬ ‫�س��ه‪ ،‬فإنّ‬ ‫ووف����ق امل���ص���ادر ن��ف� ِ‬ ‫عناصر الفرقة الوطنية التابعة للدرك‬ ‫امللكي تعكف حاليا على دراسة عدد‬ ‫من القرائن واألدلـّة في هذه القضية‬ ‫متهيدا للحسم في مصير املسؤول‬ ‫في الدرك‪ ،‬الذي كان ضمن من شملتهم‬ ‫حركة التنقيالت اجلزئية التي عرفها‬ ‫جهاز الدرك امللكي مؤخرا‪.‬‬

‫«الشريب من فم القراب» أو أكذوبة موت البصري !‬ ‫مل��ا ك��ان��ت ال��ع��ائ��ل��ة االحت���ادي���ة جتمع‬ ‫شمل «ال��ش��ي��اع» ال��ذي��ن خ��رج��وا م��ن ورثة‬ ‫االحت�����اد االش���ت���راك���ي‪ ،‬خ��رج��ت الوزيرة‬ ‫احل��ق��اوي لتقول إن البالد بها «معارضة‬ ‫اخلشيبات»‪ .‬واملتابع لتصريحات الوزيرة‬ ‫ينتابه إح��س��اس واض��ح بأنها أرادت أن‬ ‫ترجع بنا إلى مصطلحات مقاعد االبتدائي‬ ‫بعدما أحتفنا ذك��ور حزبها مبصطلحات‬ ‫الغابة ودكاكني العطارة؛ ومنذ وصولهم‬ ‫إلى كرسي السلطة‪ ،‬تفرغ إخوان بنكيران‬ ‫ل��ص��داع امل��ع��ارض��ة‪ ،‬ف��ي وق��ت ك��ان الشعب‬ ‫ينتظر فيه منهم التفرغ خلدمة مصاحله‪.‬‬ ‫وحني كان بنكيران ضيفا على البرملان‬ ‫انسحبت ف��رق امل��ع��ارض��ة‪ .‬وف��ج��أة‪ ،‬وجد‬ ‫رئيس احلكومة نفسه وجا لوجه مع جنده‬ ‫ال��ب��رمل��ان��ي�ين‪ .‬وه��ن��ا‪ ،‬أح���س ب��ن��ك��ي��ران بأن‬ ‫السياسة بال أع��داء طعا ٌم م � ٌّر‪ ...‬هو الذي‬ ‫اعتاد‪ ،‬في بناء تواصله السياسي‪ ،‬على‬ ‫مهاجمة من ظل ينعتهم بـ«احلزب األغلبي»‬ ‫و»فلول االستبداد»‪ ...‬واليوم‪ ،‬انقلبت اآلية؛‬ ‫والظاهر أن بنكيران لم «يهضم» حتى اليوم‬ ‫أنه أصبح حزبا أغلبيا ميتلك السلطة‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان��ت امل��ع��ارض��ة ق��د ق���ررت ترك‬ ‫ال���ب���رمل���ان‪ ،‬ال����ذي س��م��اه ال���راح���ل احلسن‬

‫املهدي ًَ‬ ‫الك ّراوي‬

‫ال��ث��ان��ي ذات زم���ن ب���ـ»ال���س���ي���رك»‪ ،‬فألنها‬ ‫اكتشفت متأخرة أن بنكيران بال معارضة‬ ‫في البرملان يشبه كثيرا هاتفا نقاال بدون‬ ‫«ري��زو»؛ والنتيجة أن أرق��ام متابعة نسبة‬ ‫امل��ش��اه��دة أثبتت أن ف��رج��ة «ال��س��ي��رك» لم‬ ‫وتستهو املواطنني‪ .‬واحل��ال أن‬ ‫تستقطب‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫الناس عندنا ملوا من سياسة اخلرافات‬ ‫التي كان لها وقع شعبي في بداية اشتغال‬ ‫ه��ذه احل��ك��وم��ة مل��ا خ��رج بنكيران يصيح‬ ‫متهما العفاريت والتماسيح واحلالليف‪...‬‬ ‫ل��ك��ن‪ ،‬ب��ع��د أن ط��ال��ت «ال��ع��ـ��ش��رة» م��ع هذه‬ ‫املخلوقات غيـ َّر املواطنُ احملطة‪ ،‬ألن امللل‬ ‫هو عدو السياسة؛ وملا يبني رئيس حكومة‬ ‫سياسته على خطاب التكرار يكون قريبا‬ ‫من املثل الشعبي القائل‪« :‬سيدي يحرث بال‬ ‫سكة واللة تغزل بال فلكة والهم جا لعندنا‬ ‫وتكى»‪.‬‬ ‫لكن اله ّم‪ ،‬الذي تشكو منه هذه احلكومة‬ ‫بعدما وصلت إل��ى اخللع السياسي بني‬ ‫هما ثنائيا ال تصيب‬ ‫شباط وبنكيران‪ ،‬يبدو ّ‬ ‫ع���دواه ب��اق��ي مكوناتها‪ .‬وإل���ى ال��ي��وم‪ ،‬لم‬ ‫نسمع وزراء‪ ،‬من أمثال الشرقي اضريس أو‬

‫أحمد التوفيق أو إدريس الضحاك أو عزيز‬ ‫أخنوش‪ ،‬يشكون من عجائب املخلوقات؛‬ ‫وحتى اليوم أيضا وطيلة عام ونصف من‬ ‫عمر هذه احلكومة‪ ،‬لم نسمع هؤالء الوزراء‬ ‫يتكلمون عالنية في وسائل اإلعالم عن هذه‬ ‫األزمة السياسية التي انتهت بلجوء حزب‬ ‫االس��ت��ق�لال إل��ى الفصل ‪ 42‬م��ن الدستور‬ ‫الذي يستدعي تدخل امللك بصفته ضامن‬ ‫سير املؤسسات‪.‬‬ ‫وب��ن��ك��ي����ران‪ ،‬ف��ي ك��ل ذل���ك‪ ،‬ح�ين يفتخر‬ ‫ب��ث��ق��ة ال��ش��ع��ب ف��ي��ه‪ ،‬وامل��ع��ب��ر ع��ن��ه��ا عبر‬ ‫صناديق االقتراع التي حملته إلى السلطة‪،‬‬ ‫ال يكشف هو اآلخ��ر هل هذا الشعب الذي‬ ‫يتكلم عنه يثق في حصيلته احلكومية بعد‬ ‫ع��ام ون��ص��ف؟ ه��ل نسي بنكيران أن��ه فاز‬ ‫بثقة املغاربة ألن��ه وعدهم بـ‪ 3‬آالف درهم‬ ‫كحد أدن��ى لألجور؟ هل نسي بنكيران أن‬ ‫الشعب صوت لصاحله ألنه وعد بتخفيض‬ ‫معدل البطالة إلى حدود ‪ 8‬في املائة؟ هل‬ ‫نسي بنكيران أنه ملا أصبح في السلطة قال‬ ‫في حق املعطلني «إلى دخلو هوما نخرج‬ ‫أن��ا»‪ ،‬فقط ألن الذنب الوحيد الذي اقترفه‬

‫أول��ئ��ك اخل��ري��ج��ون م��ن أرق���ى اجلامعات‬ ‫الوطنية أن لديهم محضر توظيف مباشرا‬ ‫م��ن ق��ب��ل ع��ب��اس ال��ف��اس��ي أي����دت احملكمة‬ ‫اإلداري��ة قانونيته‪ ،‬فيما ذنب بنكيران أنه‬ ‫دخل احلكومة مثله مثل «الغادي للسوق‬ ‫بال مال والغادي للبير بال حبال وكالس‬ ‫وسط اجلماعة وما رادش البال»‪.‬‬ ‫وحني نقرأ سلسلة احلوارات اليومية‬ ‫التي جتريها «املساء» مع خالد اجلامعي‪،‬‬ ‫يحق لنا أن ن��ت��س��اءل‪ :‬كيف ك��ان سيكون‬ ‫مشهدنا السياسي احلالي لو كان بجانب‬ ‫ب��ن��ك��ي��ران وزي����ر داخ��ل��ي��ة اس��م��ه إدري���س‬ ‫البصري؟ ألن السياسة هي التفاصيل‪ ،‬وإذا‬ ‫كان البصري قد قال إنه لو جمع املعارضني‬ ‫في املغرب في «كابني ديال التيلفون تشيط‬ ‫ليه البالصة»‪ ،‬فألنه كان يعلم بأن املعارضة‬ ‫في املغرب حتى لو وصلت إلى احلكومة‬ ‫فإنها لن تصل إلى احلكم‪.‬‬ ‫بنكيران وصل إلى احلكومة وشرب‬ ‫السلطة ب��ع��د ع��ب��ور ص��ح��راء املعارضة‪،‬‬ ‫لكنه لم يخبرنا حتى اليوم مبا إن كان‬ ‫قد وص��ل‪ ،‬فعال‪ ،‬إل��ى احلكم‪ .‬وقدميا قال‬ ‫املغاربة إن من عالمات العذاب «الشريب‬ ‫من فم القراب»‪.‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫ت��ع��ي��ش والي����ة طنجة‬ ‫واقعا سرياليا‪ ،‬يتمثل في‬ ‫ذلك التنافر غير املسبوق‬ ‫بني الوالي اجلديد‪ ،‬محمد‬ ‫اليعقوبي‪ ،‬وب�ين الكاتب‬ ‫ال��ع��ام ل��ل��والي��ة‪ ،‬مصطفى‬ ‫الغنوشي‪ ،‬وه��و التنافر‬ ‫الذي صار حديث الشارع‬ ‫الطنجي؛ فقد نزل الكاتب‬ ‫العام من الطابق الرابع‬ ‫إلى الطابق األول بأوامر‬ ‫من الوالي اجلديد‪ ،‬وذلك‬ ‫ألس����ب����اب غ���ي���ر واضحة‬ ‫حتى اآلن‪.‬‬ ‫واس������ت������م������رار ه����ذا‬ ‫ال����وض����ع ج���ع���ل الكاتب‬ ‫ال���ع���ام احل���ال���ي للوالية‬ ‫مجرد «م��وظ��ف ش��ب��ح»‪ ،‬ال‬ ‫يقدم وال ي��ؤخ��ر؛ كما أنه‬ ‫قطع كل عالقاته بالعالم‬ ‫اخل������ارج������ي‪ ،‬مب�����ا فيها‬ ‫عالقاته بوسائل اإلعالم‬ ‫ال����ت����ي أص����ب����ح ي���رف���ض‬ ‫ال���ت���واص���ل م��ع��ه��ا‪ ،‬مهما‬ ‫بلغت خ��ط��ورة القضايا‬ ‫املطروحة‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2085 :‬اجلمعة ‪2013/06/07‬‬

‫أخبار المساء‬

‫وفاة طفلني بإقليم النواصر في أقل من ‪ 15‬يوما بسبب السعار‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫ل���ف���ظ ط����ف��ل�ان ب������دوار‬ ‫ال����ق����راق����رة أوالد صالح‬ ‫بإقليم النواصر أنفاسهما‬ ‫األخيرة متأثرين باألعراض‬ ‫نفسها‪ ،‬إذ ت��وف��ي الطفل‬ ‫األول ال�����ذي ي�����درس في‬ ‫القسم األول ابتدائي قبل‬ ‫حوالي ‪ 10‬أي��ام‪ ،‬في حني‬ ‫توفي الثاني الذي يدرس‬ ‫بالقسم نفسه‪ ,‬وهو زميل‬ ‫ل��ل��ض��ح��ي��ة األول ورفيقه‬ ‫مب��درس��ة ال��ق��راق��رة أوالد‬ ‫ص���ال���ح‪ ,‬ب��ع��د أن أصيب‬ ‫باألعراض نفسها‪.‬‬ ‫وأكدت مصادر باملنطقة‬ ‫أن الضحية األولى ظهرت‬ ‫عليه‪ ،‬بعد حوالي ‪ 40‬يوما‬ ‫م��ن ت��ع��رض��ه لعضة كلب‪،‬‬ ‫م��ج��م��وع��ة م���ن األع�����راض‬ ‫أهمها «رعشة شديدة» لم‬ ‫متهله ط��وي�لا حيث فارق‬ ‫احل��ي��اة مب��دي��ن��ة خريبكة‬ ‫بعد أن نقل إليها لتلقي‬ ‫ال��ع�لاج‪ ،‬وبعد أي��ام قليلة‬ ‫أص��ي��ب الضحية الثانية‬ ‫ب���األع���راض نفسها حيث‬ ‫ه���ل���ك ب�����داي�����ة األس����ب����وع‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫وت�������ع�������رض ال����ط����ف����ل‬

‫األول لعضة كلب بإحدى‬ ‫ال��ش��رك��ات باملنطقة التي‬ ‫يعمل بها وال��ده‪ ،‬غير أنه‬ ‫لم يتلق العالج الالزم ولم‬

‫يتم حقنه‪ ،‬فيما استبدلت‬ ‫أس���رت���ه احل���ق���ن بأشياء‬ ‫تقليدية س��رع��ت بوفاته‪.‬‬ ‫وأك��������د رئ����ي����س جماعة‬

‫أوالد ص��ال��ح‪ ،‬ف��ي اتصال‬ ‫بـ«املساء»‪ ،‬أن األمر يتعلق‬ ‫بطفل واحد هو الذي عضه‬ ‫كلب وأنه لم يتلق العالج‬

‫ال���ل��ازم ب���س���ب���ب ّ» تهاون‬ ‫ع��ائ��ل��ت��ه»‪ ،‬خ��اص��ة أن���ه لم‬ ‫يقم بزيارة معهد باستور‬ ‫الذي أحالته عليه املصالح‬

‫املختصة باجلماعة‪.‬‬ ‫وق����ال����ت م����ص����ادر من‬ ‫املنطقة إن حالة من الهلع‬ ‫تنتشر ف��ي صفوف سكان‬ ‫املنطقة خوفا م��ن انتشار‬ ‫امل�������رض ال�������ذي ق���ي���ل إن���ه‬ ‫«ال��س��ع��ار»‪ ،‬على الرغم من‬ ‫أن الكلب الذي عض الطفل‬ ‫ال��ض��ح��ي��ة ه��و ك��ل��ب مدرب‬ ‫وأنه مت قتله من طرف أحد‬ ‫امل��س��ت��ش��اري��ن اجلماعيني‬ ‫وأن امل��س��ؤول�ين يقومون‬ ‫بحملة لتوعية السكان من‬ ‫أج���ل حتسيسهم باخلطر‬ ‫ودعوتهم إلجراء تلقيح ضد‬ ‫السعار خاصة أن األسرة‬ ‫لم تفصح عن تعرض ابنها‬ ‫لعضة كلب إال بعد اشتداد‬ ‫املرض عليه‪.‬‬ ‫وط����ال����ب جمعويون‬ ‫ب��امل��ن��ط��ق��ة وزارة الصحة‬ ‫بالتدخل م��ن أج��ل القيام‬ ‫بحملة تلقيح عاجلة في‬ ‫ص��ف��وف ال��س��ك��ان‪ ،‬خاصة‬ ‫ف�����ي احمل����ي����ط امل����درس����ي‬ ‫حيث كان يتابع الضحية‬ ‫دراس��ت��ه االبتدائية‪ ،‬علما‬ ‫أن أغلب السكان يلجؤون‬ ‫حاليا إل��ى ط��رق تقليدية‬ ‫ل��ت��ح��ص�ين أن���ف���س���ه���م من‬ ‫اإلصابة بهذا الداء‪.‬‬

‫شاب بإقليم اشتوكة تأكل الديدان جسده وهو حي يرزق‬

‫اشتوكة آيت باها ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬

‫أصيب ش��اب ب��ج��روح بليغة في‬ ‫قدمه اليسرى‪ ،‬وبعد م��ح��اوالت عدة‬ ‫ل��ل��ع�لاج إال أن��ه��ا ل��م ت��ف باملطلوب‪،‬‬ ‫وبسبب اإلهمال وعدم فعالية العالج‬ ‫أدت التعفنات إل���ى ت��ك��ون الديدان‬

‫حيث بدأت تتساقط قطع من حلمه مع‬ ‫مرور األيام‪ .‬مصادر من عائلة الشاب‪،‬‬ ‫ال���ذي يبلغ م��ن ال��ع��م��ر ث�لاث�ين سنة‪،‬‬ ‫ت��ت��ح��دث ع��ن ك��ون م��ا أل��م ي��ع��ود إلى‬ ‫ث�لاث س��ن��وات وأن جميع محاوالت‬ ‫ال��ع�لاج ل��م ت��ن��ف��ع م��ع��ه‪ ،‬ح��ي��ث ميكن‬ ‫معاينة خروج الديدان ودخولها وهي‬

‫توقيف ضابط شرطة في سيدي بنور‬ ‫سيدي بنور ‪ -‬رضوان احلسني‬ ‫أصدرت املديرية العامة لألمن‬ ‫الوطني‪ ،‬أول أمس‪ ،‬قرارا بتوقيف‬ ‫ضابط شرطة تابع للمصالح األمنية‬ ‫اإلق��ل��ي��م��ي��ة مل��دي��ن��ة س���ي���دي بنور‪،‬‬ ‫وحسب مصدر جيد االط�لاع‪ ،‬فإن‬ ‫قرار التوقيف (املؤقت حاليا)‪ ،‬جاء‬ ‫بناء على تقرير توصلت به مصالح‬ ‫األم��ن اإلقليمي ب��اجل��دي��دة‪ ،‬والتي‬ ‫أحالته على املديرية العامة لألمن‬ ‫الوطني‪ ،‬تضمن معطيات حول عدم‬ ‫احترام الضابط املوقوف للضوابط‬

‫العامة وإخ�لال��ه بالواجب املهني‬ ‫والنظم القانونية املعمول بها‪ ،‬كما‬ ‫تضمن التقرير معطيات حول عدم‬ ‫اح��ت��رام الضابط لرؤسائه‪ ،‬والرد‬ ‫ع��ل��ى تعليماتهم أث��ن��اء حديثهم‬ ‫إليه‪ ،‬وعدم امتثاله ألوامر املداومة‬ ‫والتأخر في القدوم إل��ى العمل‪...‬‬ ‫وأفادت نفس املصادر أن الضابط‬ ‫املوقوف ينتظر موعد عرضه على‬ ‫أنظار املجلس التأديبي باملديرية‬ ‫ال��ع��ام��ة ل�لأم��ن ال���وط���ن���ي‪ ،‬ملعرفة‬ ‫ال��ع��ق��وب��ة ال��ت��ي تنتظره م��ن طرف‬ ‫املديرية‪.‬‬

‫تنهش حلمه بالعني املجردة‪ ،‬في حني‬ ‫أن ال��ش��اب ال يستطيع التعبير عما‬ ‫يجري بجسده‪ ،‬مكتفيا ب��إمي��اءة من‬ ‫رأسه‪ ،‬مما يؤشر إلى إصابته ببعض‬ ‫األمراض النفسية‪.‬‬ ‫ويقضي ال��ش��اب سحابة يومه‬ ‫وهو يراقب تلك الديدان وهي تنهش‬

‫يظهر ال��ش��اب وق���د سقطت أطراف‬ ‫كبيرة من حلم ساقه اليسرى بسبب‬ ‫حملت‬ ‫ه���ذا اإله���م���ال ال��ق��ات��ل ال���ذي ّ‬ ‫ذات املصادر احلقوقية مسؤوليته‬ ‫للجهات التي تعنى بالصحة خاصة‬ ‫مبنطقة بلفاع بإقليم اشتوكة حيث‬ ‫يوجد هذا الشاب‪.‬‬

‫ج��س��ده بطريقة بشعة ال يستطيع‬ ‫ذوو األح��اس��ي��س امل��ره��ف��ة متابعة‬ ‫ال��ن��ظ��ر وال��ت��رك��ي��ز ع��ل��ى ذل���ك املنظر‬ ‫امل��ق��زز‪ .‬بعض النشطاء احلقوقيني‬ ‫ق��ام��وا بتصوير ش��ري��ط ف��ي��دي��و من‬ ‫أج��ل التعريف بقضية ه��ذا الشاب‬ ‫ومت توزيعه على أوسع نطاق‪ ،‬حيث‬

‫حارس يعتدي جنسيا على طفلة بكماء بآيت ملول‬ ‫آيت ملول ‪ -‬سعيد بلقاس‬

‫أح���ال���ت ع��ن��اص��ر ال��ش��رط��ة القضائية‬ ‫مبفوضية آي��ت م��ل��ول‪ ،‬أول أم��س األربعاء‪،‬‬ ‫شخصا في نهاية عقده الرابع يشتغل حارسا‬ ‫لفيالت بحي امل��غ��رب ال��ع��رب��ي‪ ،‬على أنظار‬ ‫الوكيل العام باستئنافية أكادير بتهمة هتك‬ ‫عرض طفلة بكماء تبلغ من العمر ‪ 10‬سنوات‪،‬‬ ‫نزيلة مبؤسسة الصم والبكم‪ .‬وحسب مصادر‬ ‫«املساء»‪ ،‬فقد جاء اكتشاف االعتداء اجلنسي‬ ‫ال���ذي ت��ع��رض��ت ل��ه ال��ض��ح��ي��ة‪ ،‬ب��ع��د حلولها‬ ‫باملؤسسة بداية األسبوع اجل��اري في حالة‬ ‫نفسية صعبة‪ ،‬وبعد استفسارها من طرف‬

‫املربية عن مصدر قلقها‪ ،‬أش��ارت الضحية‬ ‫بكل عفوية إلى أنها تعرضت الغتصاب من‬ ‫طرف احل��ارس املذكور ال��ذي اعتاد ممارسة‬ ‫اجلنس عليها مقابل منحها إغراءات مادية‪.‬‬ ‫وعلى التو ربطت إدارة املؤسسة االتصال بأم‬ ‫الضحية‪ ،‬التي تقدمت بشكاية في املوضوع‬ ‫إلى مصلحة الشرطة‪ ،‬حيث مت االستماع إلى‬ ‫الضحية بحضور مترجمة لغة اإلش���ارات‬ ‫اخلاصة بالصم‪ ،‬وجاء في اعترافات الطفلة‬ ‫الضحية أن اجل��ان��ي ك��ان يعترض سبيلها‬ ‫ويستدرجها إلى كوخه مباشرة بعد نزولها‬ ‫من احلافلة التي تستقلها من جماعة ايت‬ ‫ع��م��ي��رة ح��ي��ث تقطن مب��ن��زل ع��ائ��ل��ت��ه��ا‪ ،‬قبل‬

‫أن تكمل املسافة املتبقية مشيا إل��ى غاية‬ ‫مقر املؤسسة التي تتابع فيها دراستها‪،‬‬ ‫وأض��اف��ت املشتكية أن اجل��ان��ي ك��ان يترقب‬ ‫نزولها من احلافلة ويتعقب خطواتها‪ ،‬قبل‬ ‫أن يستدرجها ويختلي بها‪ ،‬حيث يعمل على‬ ‫هتك عرضها مقابل مدها مببلغ ‪ 20‬درهما‬ ‫عن كل ممارسة‪ .‬هذا وبعد االنتهاء من أقوال‬ ‫الضحية وتدوينها في محضر قانوني‪ ،‬مت‬ ‫االنتقال إل��ى عني املكان واعتقال احلارس‬ ‫ال��ذي متت مواجهته بتصريحات الضحية‪،‬‬ ‫ووضعه رهن تدابير احلراسة النظرية‪ ،‬قبل‬ ‫عرضه على النيابة العامة بالتهم املنسوبة‬ ‫إليه‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مختل يجهز على والدته‬ ‫بطعنات قاتلة في فاس‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫اهتزت منطقة زواغة الشعبية مبدينة فاس‪ ،‬مساء أول‬ ‫أمس األربعاء‪ ،‬على وقع جرمية قتل مرعبة بطلها ابن قدم‬ ‫على أنه يعاني من اختالالت عقلية‪ ،‬بينما الضحية لم تكن‬ ‫سوى أم القاتل‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل��ص��ادر إن ال��ش��اب «م‪.‬ل» ي���زور ب�ين الفينة‬ ‫واألخرى مستشفى األمراض العقلية ابن احلسن باملدينة‬ ‫ذاتها‪ ،‬لتلقي العالجات‪ ،‬وتناول بعض األدوي��ة املهدئة‪،‬‬ ‫لكن تدهور حالته دفعه إلى ارتكاب جرمية مرعبة اكتشفها‬ ‫شقيقه مبحض الصدفة بعدما ولج البيت الهش للعائلة‪.‬‬ ‫وتلقت األم‪ ،‬التي يزيد عمرها عن ‪ 60‬سنة‪ ،‬ضربات‬ ‫موجعة ف��ي ال���رأس‪ ،‬باستعمال س�لاح أب��ي��ض‪ ،‬م��ا عجل‬ ‫بسقوطها أرضا‪ .‬ووجد االبن الثاني والدته جثة هامدة‪،‬‬ ‫مما دفعه إلى إخبار الشرطة‪ .‬ووجهت أصابع االتهام‪ ،‬بعد‬ ‫حتريات أولية في مسرح اجلرمية‪ ،‬إلى ابنها املختل عقليا‬ ‫ال��ذي غ��ادر البيت بعدما أجهز على والدته التي كرست‬ ‫حياتها لتربية ابنيها بعدما أص��اب التفكك عائلتها‪،‬‬ ‫وتعرضت للطالق‪.‬‬ ‫وأوردت املصادر ب��أن مصالح الشرطة متكنت‪ ،‬بعد‬ ‫قيامها بتغطية أمنية شاملة حمليط املنزل‪ ،‬واألماكن التي‬ ‫يرتادها االبن املهزوز‪ ،‬من اعتقاله وهو يحاول االختباء‬ ‫في أحراش مجاورة‪.‬‬

‫أحد محكومي تفجير «أركانة»‬ ‫يغادر ال ّسجن‬ ‫ال َـمه ِـدي الـكَ ّـر ِاوي‬

‫غادر عبد الفتاح دهاج‪ ،‬أحد محكومي التفجير اإلرهابي‬ ‫ملقهى «أر ًك��ان��ة» في م��راك��ش‪ ،‬أس��وار سجن م��ول البر ًكي في‬ ‫آسفي صباح أمس اخلميس‪ ،‬بعدما قضى مدة سنتني سجنا‬ ‫نافذة التي ُحكم عليه بها‪.‬‬ ‫وقالت مصادر مق َّربة من عبد الفتاح ديهاج إنّ األخير‬ ‫غ���ادر فعال أس���وار السجن على ال��س��اع��ة الثامنة صباحا‪،‬‬ ‫مشيرة أنه بدا في صحة جيدة ومعنويات عالية‪ ،‬وأنه سينظم‬ ‫ندوة صحافية في األيام القادمة لتسليط الضوء على ظروف‬ ‫ومالبسات مدة االعتقال‪.‬‬ ‫م��ن جهتها‪ ،‬ح���ددت محكمة النقض ت��اري��خ ‪ 19‬يونيو‬ ‫اجلاري موعدا النطالقة أولى جلسات محاكمة مجموعة عادل‬ ‫العثماني ومن معه‪ ،‬املدانني في وقت سابق على خلفية تفجير‬ ‫مقهى «أر ًكانة» في مراكش‪ ،‬في وقت أصدرت منظمة الكرامة‬ ‫في جنيف السويسرية تقريرا حقوقيا حول حالة السجني عبد‬ ‫الصمد بيطار‪ ،‬احملكوم هو اآلخر في ملف تفجير «أر ًكانة»‪.‬‬ ‫وقالت عائلة بيطار‪ ،‬في اتصال مع «املساء»‪ ،‬إنّ منظمة‬ ‫الكرامة‪ ،‬ومق ّرها في‪ ،‬قد أص��درت تقريرا جديدا حول امللف‬ ‫احلقوقي لعبد الصمد بيطار عدّدت فيه التجاوُ زات احلقوقية‬ ‫التي تع ّرض لها عبد الصمد بيطار أثناء اعتقاله وال ّزج به في‬ ‫هذا امللف حتى إدانته بعقوبة سجنية من ‪ 10‬سنوات بتهمة‬ ‫عدم التبليغ عن مرتكب جرمية تفجير مقهى «أر ًكانة»‪ ،‬مشيرة‬ ‫إلى أن منظمة الكرامة سترفع تقريرها إلى الهيئات األممية‬ ‫التي تعنى بحقوق اإلنسان‪.‬‬

‫أوقات الصالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪04.33 :‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪06.16 :‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪13.27 :‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬

‫‪17.12‬‬ ‫‪20.38‬‬ ‫‪22.13‬‬

‫‪ % 80‬من مرضى «السيدا» باملغرب ال يعرفون أنهم حاملون للفيروس‬ ‫أكادير ‪ -‬م‪.‬آ‪.‬ص‬ ‫كشف مصدر من اجلمعية املغربية‬ ‫حملاربة السيدا أن ع��دد املصابني بداء‬ ‫السيدا بلغ ‪ 32‬أل��ف ح��ال��ة‪ 80 ،‬باملائة‬ ‫م��ن��ه��م ي��ج��ه��ل��ون أن���ه���م ح��ام��ل��ون لهذا‬ ‫ال���داء‪ ،‬و‪ 60‬ب��امل��ائ��ة منهم يصلون إلى‬ ‫ال���ع�ل�اج خ��ل�ال امل��رح��ل��ة امل���ت���أخ���رة من‬ ‫امل��رض‪ ،‬وأض��اف املصدر ذات��ه مبناسبة‬ ‫ان��ط�لاق ال�����دورة ال��س��اب��ع��ة للتحليالت‬ ‫اخلاصة مبدينة أكادير أن جهة سوس‬ ‫ماسة درع��ة تعرف أكبر نسبة انتشار‬ ‫لهذا ال��داء‪ ،‬والتي تشكل ‪ 25‬باملائة من‬ ‫احلاالت املصرح بها إجماال في املغرب‪،‬‬ ‫وأكد أن الغاية من هذا اليوم الدراسي‬ ‫هي توسيع الولوج للتحاليل اخلاصة‬

‫وفي السياق ذاته‪ ،‬كشفت مجموعة‬ ‫من ال��دراس��ات التي أجن��زت بخصوص‬ ‫ال��ول��وج املبكر للعالج أن��ه كلما ك��ان مت‬ ‫الولوج للعالج مبكرا كان أكثر جناعة‪،‬‬ ‫وهو ما يقلل من حدة اإلصابة بهذا املرض‬ ‫ونقله لألشخاص اآلخرين‪ .‬وكشف منسق‬ ‫ال��دورة السابعة للتحليالت السرية أن‬ ‫اجلمعية توجد في ‪ 83‬منطقة موزعة على‬ ‫‪ 60‬مدينة وقرية إذ مت جتنيد ‪ 90‬طبيبا‬ ‫م��ؤازري��ن مب��ا ي��ق��ارب ‪ 400‬متطوع من‬ ‫أجل إجناح هذه احلملة‪ ،‬حيث انطلقت‬ ‫ه��ذه احلملة ب��أك��ادي��ر بتنسيق ب�ين كل‬ ‫من اللجنة اجلهوية حلقوق اإلنسان في‬ ‫إطار القافلة التي تنظمها هذه األخيرة‬ ‫مبختلف م��ن��اط��ق س��وس وك���ذا جمعية‬ ‫أصوات النساء املغربيات‪  .‬‬

‫بالسيدا كهدف استراتيجي في املخطط‬ ‫الوطني ملكافحة السيدا‪.‬‬

‫استفحال اللوحات اإلشهارية العشوائية في طنجة‬ ‫طنجة ‪ -‬املساء‬ ‫ت��ع��ي��ش ط��ن��ج��ة ع��ل��ى وق���ع ظاهرة‬ ‫ج���دي���دة ت��ت��م��ث��ل ف���ي ان��ت��ش��ار ظاهرة‬ ‫اللوحات اإلشهارية العشوائية التي‬ ‫ي��ت��م نصبها ف��ي ال���ش���وارع الرئيسية‬ ‫للمدينة دون ترخيص‪ ‬ودون إشعار‬ ‫اجلهات املختصة‪.‬‬ ‫ووص����ف����ت م����ص����ادر م��ط��ل��ع��ة هذه‬ ‫اللوحات بأنها «مشبوهة وتقف خلفها‬ ‫جهات تتمتع بحماية»‪ ،‬في إشارة إلى‬ ‫جهات نافذة تتسامح مع أصحاب هذه‬ ‫اللوحات اإلشهارية غير املشروعة‪.‬‬ ‫ومت خالل األسابيع األخيرة نصب‬

‫ل��وح��ات إشهارية كبيرة ف��ي الشوارع‬ ‫الرئيسية للمدينة‪ ،‬والتي تعرف حركة‬ ‫كثيفة للمارة وال��س��ي��ارات‪ ،‬م��ن بينها‬ ‫كورنيش طنجة‪.‬‬ ‫ويتم نصب ه��ذه اللوحات في عز‬ ‫الليل‪ ،‬حيث صرحت مصادر منتخبة‬ ‫لـ»املساء» بأن نصبها ال ميكن أن يتم‬ ‫بدون تواطؤ جهات معينة‪ ،‬خصوصا‬ ‫وأن ال���ن���اس ال���ع���ادي�ي�ن ال مي��ك��ن أن‬ ‫ينتابهم أي شك في كون هذه اللوحات‬ ‫موضوعة بشكل غير قانوني‪.‬‬ ‫وفي السياق نفسه‪ ،‬صارت مقاوالت‬ ‫صغيرة لبيع األث���اث أو التجهيزات‬ ‫املنزلية تقوم بنفس السلوك‪ ،‬إذ تعلق‬

‫مقتل جزائري دهسه‬ ‫قطار في أصيلة‬ ‫حمزة املتيوي‬ ‫قضى مواطن ج��زائ��ري دهسا حتت عجالت قطار‬ ‫مبحطة أصيلة مساء أول أمس األربعاء‪ ،‬بعدما تعثر في‬ ‫الثياب الفضفافة التي كان يرتديها‪ ،‬عندما حترك القطار‬ ‫على حني غرة‪.‬‬ ‫وحسب مصادر من الوقاية املدنية‪ ،‬فإن الضحية‬ ‫اجلزائري يتحدر من مدينة اجلزائر العاصمة‪ ،‬ويدعى‬ ‫محمد عبد ال��رح��م��ان‪ ،‬م��ن م��وال��ي��د سنة ‪ ،1951‬وكان‬ ‫متوجها م��ن أصيلة إل��ى منطقة واد الو ق��رب تطوان‬ ‫لزيارة أحد أقاربه‪.‬‬ ‫وأوردت م��ص��ادر «امل��س��اء»‪ ،‬أن امل��واط��ن اجلزائري‬ ‫يعمل في مهنة تركيب الزليج‪ ،‬وكان برفقة أحد مساعديه‪،‬‬ ‫حيث كانا سيتوجهان إلى تطوان لتركيب الزليج في‬ ‫منزل شقيقه بتطوان‪.‬‬ ‫وأك��د شهود عيان أن الضحية ك��ان ي��رت��دي ثيابا‬ ‫فضفاضة‪ ،‬ويحمل حقيبة ثقيلة‪ ،‬وأن��ه عندما كان يهم‬ ‫بالنزول م��ن القطار حتركت عرباته‪ ،‬م��ا جعله يتعثر‬ ‫ويسقط فوق السكة‪ ،‬حيث دهسته عجالت القطار‪ ،‬ولم‬ ‫يصمد طويال حيث توفي مبجرد وصوله إلى مستشفى‬ ‫أص��ي��ل��ة‪ .‬فيما فتحت إدارة احمل��ط��ة السككية ألصيلة‬ ‫حتقيقا في احلادث‪.‬‬

‫لوحات إشهارية صغيرة على أضواء‬ ‫اإلش������ارات امل���روري���ة أو ف���ي األعمدة‬ ‫الكهربائية‪ ،‬وه��ي ل��وح��ات ال تخضع‬ ‫بدورها ألي ضوابط قانونية‪.‬‬ ‫وع������ادة م���ا ي��ل��ج��أ أص���ح���اب هذه‬ ‫ال��ل��وح��ات اإلش��ه��اري��ة ال��ص��غ��ي��رة إلى‬ ‫وض��ع��ه��ا م���س���اء اجل��م��ع��ة أو صباح‬ ‫ال��س��ب��ت‪ ،‬وت��س��ت��م��ر إل���ى ح����دود مساء‬ ‫األح�����د‪ ،‬ح��ي��ث ي��ت��م ن��زع��ه��ا‪ .‬ويستغل‬ ‫أصحاب هذه اللوحات غياب املراقبة‬ ‫خ�لال عطلة نهاية األس��ب��وع‪ ،‬غير أن‬ ‫أصحاب اللوحات اإلشهارية الكبيرة‬ ‫يعمدون إلى نشرها طيلة أيام األسبوع‬ ‫من دون التعرض ألي محاسبة‪.‬‬

‫توضيح‬ ‫املساء‬

‫ق���ال���ت امل���دي���ري���ة العامة‬ ‫ل�لأم��ن ال��وط��ن��ي إن االختبار‬ ‫ال����ذي ن��ظ��م��ت��ه م��دي��ري��ة نظم‬ ‫امل����ع����ل����وم����ي����ات واالت�����ص�����ال‬ ‫والتشخيص‪ ،‬يومي اخلميس‬ ‫واجل��م��ع��ة امل��ن��ص��رم�ين‪« ،‬لم‬ ‫ي��ك��ن س���ري���ا‪ ،‬ب���ل مت اإلع��ل�ان‬ ‫عنه مبوجب مراسلة مديرية‬ ‫م��ع��م��م��ة ع��ل��ى ج��م��ي��ع املراكز‬ ‫وامل��ص��ال��ح األم��ن��ي��ة‪ ،‬ك��م��ا مت‬ ‫التذكير به مرة أخرى مبوجب‬ ‫م��ذك��رة مصلحية قبل املوعد‬ ‫احملدد لالختبار»‪.‬‬ ‫وأض����اف����ت امل���دي���ري���ة‪ ،‬في‬ ‫توضيح توصلت به «املساء»‬ ‫بخصوص مقال حتت عنوان‬ ‫«اخ��ت��ب��ارات س��ري��ة لاللتحاق‬ ‫بالسفارات تغضب البوليس»‪،‬‬ ‫أن «االخ��ت��ب��ار ل��ي��س مفتوحا‬ ‫في وجه جميع موظفي األمن‬ ‫ال��وط��ن��ي‪ ،‬وإمن���ا يتعلق بفئة‬

‫حصرية من املوظفني العاملني‬ ‫ف��ي امل��راك��ز التعريفية‪ ،‬الذين‬ ‫تتوافر فيهم الشروط واملعايير‬ ‫احملددة قانونا وتنظيما‪ ،‬على‬ ‫ا��تبار أنهم مرشحون للعمل‬ ‫ف��ي م��راك��ز ال��ب��ط��اق��ة الوطنية‬ ‫للتعريف اإللكترونية خارج‬ ‫امل��م��ل��ك��ة‪ ،‬وب���ذل���ك ي��ل��زم فيهم‬ ‫التوفر على املعرفة بالتقنيات‬ ‫وبالتكنولوجيا‬ ‫ال���رق���م���ي���ة‪،‬‬ ‫البيومترية إلع���داد الوثائق‬ ‫التعريفية‪ ،‬خاصة أن املغرب‬ ‫أصبح يتوفر منذ سنة ‪2005‬‬ ‫ع��ل��ى ال��ن��ظ��ام األوتوماتيكي‬ ‫لتشخيص البصمات»‪.‬‬ ‫مشيرة إل��ى أن «االختبار‬ ‫الذي نظمته املصالح التقنية‬ ‫املذكورة انصب على مجموعة‬ ‫م�����ن امل����واض����ي����ع العلمية‬ ‫واملهنية‪ ،‬كما سيعقبه اختبار‬ ‫ش��ف��وي أم��ام جلنة مختلطة‪،‬‬ ‫وه���و م��ا يضفي عليه طابع‬ ‫املوضوعية والشفافية»‪.‬‬


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

2013Ø06Ø07

‫ﻗﺎﺩﺓ »ﺍﻟﺒﻴﺠﻴﺪﻱ« ﻳﺘﺪﺍﺭﺳﻮﻥ ﺇﻃﻼﻕ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﻟﻠﺮﺩ ﻋﻠﻰ »ﺍﻟﺘﺸﻮﻳﺶ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ« ﺿﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬

tO{—UF� WNł«u*q�«u²�«w�»e(«¡«d³šl� «—ËUA�oKD¹Ê«dOJMÐ ¡U� w�öÝù« ÍœUOI�« oOIý ¨W�œU³F�« wKŽ WMÝ 20 ?Ð s¹œ√ ÊU� Íc�« ¨W�œU³F�« 5MOF�« ¨åÃdOKÐò nK0 ·d??Ž U� WOHKš vKŽ UM−Ý w²�« ¨w�öN�« ”UM�« 5Ž å«b�ò q×� q×O� cM� W�uJ(« WÝUz— w� ‰UBðôUÐ WHKJ� X½U� ÆwHÝuO�« ÊULŠd�« b³Ž ÍœU%ô« W�uJŠ ”b???M???N???*« ¨W????�œU????³????F????�« 5???O???F???ð v???????ð√Ë ‰UBðôUÐ nKJ*« VBM� w??� ¨wðU�uKF*« Ê«dOJMÐ tO� Ÿdý X�Ë w� W�uJ(« WÝUzdÐ ÊULŠd�« b³Ž t�öÝ√ À—≈ s� hK�²�« w� wÝUH�« ”U??³??ŽË uDł f???¹—œ≈Ë wHÝuO�« WOKLF�« w¼Ë ¨W�uJ(« WÝUzdÐ 5K�UF�« s� t²�uJŠ qOJAð bFÐ lOÐUÝ√ UNO� Ÿdý w²�« s� ‰öI²Ýô« »eŠ vKŽ 5Ðu�×� œUFÐSÐ ÆÍ—UJ³�« Âö��« b³Ž r¼“dÐ√ ‰«b³²Ý« ÊS??� ¨WFKD� —œU??B??� V??�??ŠË XI�«— w²�« ‰UBðô« sŽ WIÐU��« W�ËR�*« d??N??ý√ 8 …b????* W???O???�U???(« W???�u???J???(« f???O???z—  U�öF�UÐ nKJ²O� W???�Ëœ ”bMN0 ¨W??K??�U??� WÐd& Í√ »UOž s� ržd�UÐ ¨W�U×B�« l� —UÞ≈ w� qšb¹ ¨‰U??B??ðô«Ë W�U×B�« w� t� qJÐ WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??Š ¡UCŽ√ ‚U??(≈ «¡bÐ UN½u−K¹ Ê√ sJ1 w²�« W�Ëb�« V�UM�  «—«œù« vKŽ t²LBÐ l{ËË ¨s¹Ë«Ëb�« s� Æ»e(« ¡UCŽ√ ‰UšœSÐ  «—«“u�«Ë WO�uJ(«

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ

©ÍË«eL(« bL×�®

åUA¹uAðò »e??(« …œU??� Ád³²F¹ U� WNł«u� ÆUNOKŽ UO�öŽ≈ ÍbOÝ 5??Ž b??� W??�u??J??(« f??O??z— ÊU???�Ë

Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž

…b¹d' »e??(« ‚ö??Þ≈ ÈËb??ł Èb� WA�UM� ŸU�b�« v??�Ë_« UN²LN� ÊuJð ¨tLÝUÐ WIÞU½ w� U??¼œu??I??¹ w??²??�« W??O??�u??J??(« W??Ðd??−??²??�« s??Ž

WFL'« 2085 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

t???�ù« b??³??Ž Ê√ W??F??K??D??� —œU???B???� X??H??A??� W�U�ù b−Ð jD�¹ ¨W�uJ(« fOz— ¨Ê«dOJMÐ b�ð W�uJ(« WÝUzdÐ W¹u� q�«uð WOKš sLCðË ¨ÊQA�« «cNÐ WK−�*« nFC�« WDI½ v�≈ …dOA� ¨t²�uJŠ  «e??−??M??0 n¹dF²�« w� ¨…dOš_« ÂU??¹_« ‰öš ¨Ÿd??ý Ê«dOJMÐ Ê√ —uBð v�≈ q�u²�« qł√ s� WOKF�  «—ËUA� Æ’uB)« «cNÐ WÝUz— XDЗ bI� ¨å¡U�*«ò —œUB� V�ŠË ¨5O�U×B�« s� œbŽ l�  ôUBð« W�uJ(« ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ s� 5ÐdI*« s� W�Uš œbŽ w� q�«u²�« ‰U−� w� ÊuKG²A¹ s¹c�« ÊuHMB¹ s??¹d??š¬Ë W??¹—«“u??�«  UŽUDI�« s??� Ê√ v�≈ W²�ô ¨q�«u²�« w� å¡«d³šò rN½√ vKŽ ‰UÐ ‚—R¹ U�łU¼ `³�√ ‰UBðô« Ÿu{u� ÆW�uJ(« fOz— å¡«d³šò l� Ê«dOJMÐ  «—ËU??A??� wðQðË w� b??I??Ž ¡U??I??� b??F??Ð q??�«u??²??�« w???� »e????(« 5O�U×B�« s� œb??Ž l� WO{U*« lOÐUÝ_« ÊU�� ¨åb??¹b??−??²??�«ò …b??¹d??ł s??� «Ëd???� s??¹c??�« bOŠu²�« W�dŠ ¨»e×K� ÍuŽb�« Ÿ«—c�« ‰UŠ W½U�_« uCŽ ¨rO²¹ bL×� tÝ√dðË ¨Õö�ù«Ë qł√ s??� ¨WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« »e??( W??�U??F??�«

W¹—u²Ýb�« UŠö�ù«∫WO2√W�ËR�� dL²�ðÊ√V−¹qÐdOBI�«ÈbLK�X�O� ◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

…bײ*« 3_« Z�U½dÐ …d¹b� W³zU½ ¨ÊU³�M¹dž UJO³¹—  b�√ ÈbLK�  UŠö�≈ X�O� W¹—u²Ýb�«  UŠö�ù«ò Ê√ ¨wzU/ù« ¨åbOF³�« Èb� vKŽ UNK�√ wðRðË …dL²�� WOKLŽ w¼ U/≈Ë dOBI�« w*UF�« w½U*d³�« d¹dI²�« w� Uł–u/ qJý »dG*« Ê√ v�≈ …dOA� W�ÝR*« 5Ð q�«u²�«Ë W�öF�« d¹uD²Ð ’U??)« oA�« w� ÆsÞ«u*«Ë WO½U*d³�« …ËbM�« œUIF½« VIŽ WOH×� …Ëb½ w� ¨ÊU³�M¹dž X×{Ë√Ë WIDM*« w� ÊU*d³�«Ë 5MÞ«u*« 5Ð W�öF�« —uDð ‰uŠ WOLOK�ù«  UŠö�ù«ò Ê√ ¨◊UÐd�« w� ÊU*d³�« dI0 f�√ ‰Ë√ ¨WOÐdF�« ÊU*d³�« ¡UCŽ√ jI� fO� UNO� r¼U�¹ Ê√ V−¹ W¹—u²Ýb�« «uI³¹ s� WOF¹dA²�« W¹ôu�« Ác¼ ¡UCŽ√ Ê_ ¨ÂöŽù« UC¹√ sJ�Ë ¨∆bÐ Íc�« qLF�« «uKLJ²�O� ÊËdš¬ ÊuO½U*dÐ wðQOÝ qÐ ULz«œ lL²−*«  ULEM�Ë ÂöŽù« qzUÝË tLŽbð Ê√ V−¹ —Ëb�« «c¼Ë Æåw½b*« Ê√ w??zU??/ù« …bײ*« 3_« Z�U½dÐ …d¹b� W³zU½  “d???Ð√Ë jD�*« ‰öš s� ¨tKLŽ —uÞ wÐdG*« ÊU*d³�« ÊQÐ WŽUM� „UM¼ UNðbNý w²�« W¹—u²Ýb�«  U??Šö??�ù« W³�«u* w−Oð«d²Ýô« v�≈ …dOA� ¨åWO�—UA²�« WOÞ«dI1b�« f??Ý√ f¹dJðË œö³�« Æ5MÞ«u*« V�UD* ¡UG�ù« qł√ s� W−N²M*« »dI�« WÝUOÝ Íc�« rŽb�« WOŽu½ ÊQAÐ å¡U�*«ò?� ‰«R??Ý vKŽ U??¼œ— w�Ë ULŽœ „UM¼ò Ê√ ÊU³�M¹dž  b�√ ¨wÐdG*« ÊU*d³K� t1bIð sJ1 l� q�«u²�«Ë W�öF�« d¹uDð rNð l¹—UA� cOHMð ‰öš s� UOMIð ÂUOI�« qł√ s� ÊU*d³�«  «—b� d¹uDð VKD²ð w²�«Ë 5MÞ«u*« Æåp�cÐ s� qLF�« «c¼ √bÐ wÐdG*« ÊU*d³�«ò Ê≈ œbB�« «c¼ w� X�U�Ë …dJ� w¼Ë ¨UN�öÞ≈ Âe²F¹ w²�« WO½U*d³�« W¹eHK²�« …UMI�« ‰öš qł√ s� UNOKŽ ÕU²H½ô« sJ1 W׳U½ WO�Ëœ »—U& „UMN� …bOł s� »«uM�« fK−� fOz— l� Y¹b(« - YOŠ ¨ «d³)« ‰œU³ð ÆåWOMOðö�« UJ¹d�√ ‰Ëœ iFÐ l�  «d³)« ‰œU³ð qł√ s� 5O½U*d³�« Èb� X�* UN½√ v�≈ WO2_« W�ËR�*«  —Uý√Ë WO½U*d³�« W�ÝR*« WO�öI²Ý« W¹uIð vKŽ qLF�UÐ rN�UGA½« ‰öš ŸULÝ≈ q??ł√ s� 5MÞ«u*« l� W�öF�« d¹uDð v??�≈ W??łU??(«òË v²Š WO½U*d³�« W�ÝR*«  «—b� d¹uDð v�≈ WłU(«Ë ¨rNð«u�√ WO½U*d³�« W�ÝR*« —Ëœ l� ÂU−�½ô«Ë ¨d³�√ WOKŽU� UN� ÊuJð W³�M�UÐ ÊQ??A??�« u??¼ UL� —u²Ýb�« h??½ w??� ¡U??ł U??� oO³DðË Æåb¹b'« —u²Ýb�« U¼b�R¹ w²�« ¡U�M�« WOKO¦L²� sÞ«u*« 5Ð W�öF�« —uDð ‰uŠ WOLOK�ù« …ËbM�« X�bN²Ý«Ë e¹eF²� Èu²�*« lO�— —«uŠ ‚öÞ≈ WOÐdF�« WIDM*« w� ÊU*d³�«Ë  «dOG²�« s� wJO�UM¹œ ‚UOÝ w� sÞ«u*«Ë ÊU*d³�« 5Ð W�öF�« q�uð w²�« ZzU²M�« qOK%Ë ¨WOÐdF�« WIDM*« U¼bNAð w²�«  UO�uBš ¡u{ vKŽ ‰Ë_« w*UF�« w½U*d³�« d¹dI²�« UNO�≈ e¹eF²Ð WD³ðd*« ’dH�«Ë  U¹bײ�« b¹b%Ë ¨WOÐdF�« WIDM*« Æw�U(« wLOK�ù« ‚UO��« w� w½U*d³�« qO¦L²�«

»öž ÊuLN²¹ —«dŠ_« —u²Ýb�« åqODFðò?Ð w??²??�«  U???Šd???²???I???*« W??−??�d??³??Ð vKŽ WOÐUOM�« ‚dH�« UNÐ ÂbI²ð XLKŽ ¨d??N??ý q???� …d????� q????�_« WO½U*dÐ —œU??B??� s??� å¡U??�??*«ò fK−*« V²J�  UŽUL²ł« Ê√ q³� s???� ÕU????(≈ s????Ž X??H??A??� vKŽ fK−*« V²J�Ë fOzd�« s� ¡U??Łö??¦??�« Âu???¹ hOB�ð ¡«u??Ý ¨l??¹d??A??²??K??� Ÿu??³??Ý√ q??� 5½«uI�« l¹—UA0 d�_« oKFð Ë√ W�uJ(« UNÐ ÂbI²ð w??²??�« wðQð w²�« 5½«uI�«  UŠd²I� ÆWOÐUOM�« ‚dH�« UNÐ  dD{« ¨WO½UŁ WNł s??� w??ÐU??O??M??�« o????¹d????H????�« W????ÝU????z— WÝUz— WKÝ«d� v�≈ 5OFL−²K� ÷uLG�« ¡«uł√ qþ w� fK−*« d??O??B??� ÊQ???A???Ð œu???�???ð w???²???�« W??O??½U??*d??³??�« W??³??zU??M??�« W??¹u??C??Ž wMÞu�« fK−*« w� Õd� WLOF½ fOz— U??ŽœË ÆÊU�½ù« ‚uI( w� ¨»«u??M??�« fK−0 —«d???Š_« Âu¹ »ö??ž v??�≈ UNNłË W�UÝ— Ÿ«dÝù« v�≈ ¨w{U*« ¡UŁö¦�« W³zUM�« 5OFð ¡«dł≈ qOFHð w� w??M??Þu??�« f???K???−???*« w????� Õd?????� qEð ô v²Šò ÊU�½ù« ‚uI( WKDF� W???¹—u???²???Ýœ W??�??ÝR??� tOŽ«Ëœ rNH½ ô n�u� V³�Ð Æåt�«b¼√Ë b� wFL−²�« o¹dH�« ÊU�Ë WLOF½ …bO��« Õ«d²�UÐ ÂbIð fK−*« W??¹u??C??Ž qGA� Õd???� a¹—U²Ð ÊU�½ù« ‚uI( wMÞu�« bŠ v�≈ t½√ ô≈ ¨w{U*« d¹UM¹ 4 U0 o¹dH�« q�u²¹ r� WŽU��« 5OF²�« …dD�� ‰ULJ²Ý« bOH¹ ÆW¹—u²Ýb�« W�ÝR*« Ác¼ w�

◊UÐd�« Ê ÆŸ 5Ð …b??¹b??ł W??N??ł«u??� w??� ¨WO½U*d³�« WO³Kž_«Ë W{—UF*« »e( wÐUOM�« o??¹d??H??�« r??N??ð« ¨—«d???Šú???� w??M??Þu??�« l??L??−??²??�« fOz— ¨»öž .d� w�öI²Ýô« åq??O??D??F??ðò???Ð ¨»«u???M???�« f??K??−??� Æ—u²Ýb�« w??³??�U??D??�« b??O??ý— Ÿ—U?????ÝË o???¹d???H???�« f????O????z— ¨w???L???K???F???�« v�≈ ¨»«uM�« fK−0 wFL−²�« ¨»öž v�≈ WKłUŽ W�UÝ— tOłuð —u²Ýœ qODF²Ð UNO� tLNð« åRJK²�«òË ¨2011 “uO�u¹ #U� 63 s??Ž u??Ðd??¹ U??� W??−??�d??Ð w??� o¹d� UNÐ ÂbIð Êu½U� Õd²I� o¹dH�« f??O??z— v??I??�√Ë Æt??Ðe??Š w� ¨v??�Ë_« W�dG�UÐ wFL−²�« vKŽ WLzö�UÐ ¨»öž v�≈ W�UÝ— h�¹ U� w� fK−*« WÝUz— ¨w??F??¹d??A??²??�« q??L??F??�« q??O??D??F??ð Âd??²??% r???� U??N??½√ v???�≈ «d??O??A??� Íc�« —u²Ýb�« s� 10 qBH�« WO½U*d³�« W{—UFLK� sLC¹ …dD�� w� WOKFH�« W�—UA*« o¹dÞ s??Ž U??L??O??Ýô l??¹d??A??²??�« 5??½«u??�  U??Šd??²??I??� q??O??−??�??𠨻«uM�« fK−� ‰ULŽ√ ‰Ëb−Ð —u??²??Ýb??�« s???� 82 q??B??H??�«Ë w²�« WO½U¦�« …dIH�« U�uBšË bŠ«Ë Âu¹ hOB�ð vKŽ hMð WÝ«—b� dNA�« w� q??�_« vKŽ UNMOÐ s�Ë ¨5½«uI�«  UŠd²I� ÆW{—UF*« q³� s� W�bI*« o???¹d???H???�« V????�U????Þ U???L???O???�Ë f??K??−??*« W????ÝU????z— w???ÐU???O???M???�«

dš¬w¼WO�uLF�« UÝUO��«∫‚—UÞ »dG*«w� WOÝUO��«»«eŠ_« U�UL²¼« ◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

sŽ VzUM�«Ë WOÝUO��« ÂuKF�« –U²Ý√ ¨‚—U??Þ s�Š ‰U??� rOOIð WO�UJý≈ Ê≈ ¨WO³FA�«  «uIK� w�«d²ýô« œU%ô« »eŠ X�O�Ë ¨WOÝUOÝ WO�UJý≈ UNILŽ w� w¼ WO�uLF�«  UÝUO��« ¨ÊU*d³�« ◊«d�½« Èd½ 5ŠËò ¨iF³�« wŽb¹ UL� WOMIð WO�UJý≈ Ê√ nO� d�c²½ UM½S� ¨WO�uLF�«  UÝUO��« W³�«d� w� ¨ÂuO�« …dJ²×� XKþ U½œöÐ w� WO�uLF�«  UÝUO��« ÃU²½≈ WÐd& ¡UCH�« Ê√ 5Š w� ¨ «uM�� W¹—«œ≈ uMJ²�«  UOM³�« ·dÞ s� w� ôË ÃU²½≈ w� UJ¹dý sJ¹ r� wKO¦L²�« ‰U−*«Ë wÝUO��« ÆåWO�uLF�«  UÝUO��« Y¹b% w� ôË l³²ð …bzU� ‰ö??š f??�√ ‰Ë√ Àbײ¹ ÊU??� Íc???�« ¨‚—U???Þ b???�√Ë Ê√ ¨WO�uLF�«  UÝUO��« W³�«d� w� ÊU*d³�« —Ëœ ‰uŠ …d¹b²�� dOš_« «c¼ Ê√ ÁUMF� ¨ÊU*d³�« qš«œ WO�uLF�«  UÝUO��« rOOIð UN½√ wMF¹ U� ¨WO�uLF�«  UÝUO��« …—Ëœ s� «¡e??ł `³�√ ¨W�_« »«u??½ ·dÞ s� rOOI²�«Ë W�¡U�LK� UŽu{u� X׳�√ fOO�ðË WÞdI�œ Wł—bÐ dOš_« w� UD³ðd� vI³¹ d�√ u¼Ë …œułu*« W²�UB�«  U½U¼d�« bŠ√ w¼Ë ¨WO�uLF�«  UÝUO��« qOGAð v??�≈ ÃU²% w²�«Ë ¨WO�U(« W¹—u²Ýb�« WIOŁu�« w� ÆeOH%Ë ¨»dG*« w� jI� 5ÐeŠ Ë√ UÐeŠ „UM¼ Ê√ vKŽ ‚—UÞ œbýË vL�ð wKš«b�« ULN�UE½ qš«œ WO�¬ vKŽ Ê«d�u²¹ s� jI� UL¼ fłUN�« «c¼ Ê√ wMF¹ U� u¼Ë ¨åWO�uLF�«  UÝUO��« WM'ò ¨WOÝUO��« UMЫeŠ√ v�≈ W³�M�UÐ ‰Ë_« ÊuJ¹ Ê√ ÷d²H¹ Íc�« Èd³J�« »UDŽ_« s� d³²F¹ U� u¼Ëò ¨wK� t³ý qJAÐ UNMŽ VzUž rN¹ U0 WKGAM� Ëb³ð ô w²�«Ë ¨»dG*« w� WOÝUO��« …UO×K� WOKš«b�« UNK�UA0 WL²N� Ëb³ð U� —bIÐ ¨·UD*« W¹UN½ w� ”UM�« ÆåUNzUCŽ√ `�UB�Ë rOOIð Ê√ vKŽ b�√ Íc�« Í—u²Ýb�« fK−*« ‚—UÞ bI²½«Ë ¨W�uJ(« fOzd� W¹uM��« W�K'UÐ j³ðd� WO�uLF�«  UÝUO��« rOOIð Ê√ vMF0ò ¨WO�ü« ÁcN� UH�F²� ö¹ËQð UNM� qFł U� u¼Ë «–≈Ë ¨WO½U*d³�« s−K�« v??�≈ ‰u�u� dOž WO�uLF�« WÝUO��«  UÝUO��« W³�«d� ÂuNH� sŽ Àb% b� w�U(« —u²Ýb�« ÊU� nK²�� 5J9 u¼ Êü« ÕËdD*« bOŠu�« q(« ÊS� ¨WO�uLF�«  UÝUO��« W³�«d� s� wÐdG*« ÊU*d³�« qš«œ …œułu*«  UOM³�« ÆåW�uJ(« fOz—  U�Kł vKŽ —UB²�ô« ÂbŽË ¨WO�uLF�«


2013Ø06Ø07

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

WFL'« 2085 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

…—«“Ë ÂU�√ Êu−Ò ²×¹ ÊuO�uIŠ nMF�« bŽUBðò vKŽ ‰bF�« ås¹d¼UE²*« b{

Ò w� …dO¦�  «—uDð …“Uð w�  «dÐU�� dBMŽ vKŽ ¡«b²ŽôUÐ –U²Ý√ ÂUNð« nK� w²�« …b????*« U??N??�??H??½ w????¼Ë ¨U???�u???¹ 17 —œUB*« X�U� Íc??�« ¨wÞdAK� X×M� œdÒ −0 vHA²�*« —œUGOÝ ≠Á—ËbÐ≠ t½≈ dI²�*« dOž w×B�« tF{Ë —«dI²Ý« Æ”√dÒ �« w� Âô¬Ë ÊUO¦ž V³�Ð YOŠ ¨ U�UNðô« ÊU�dD�« ‰œU³²¹Ë u¼ –U??²??Ý_« ÒÊ√ v??K??Ž w??Þd??A??�« dÒ ? B??¹ ¨tOKŽ Èb??²??Ž«Ë tI¹dÞ ÷d??²??Ž« Íc???�« –U²Ý_« ‰uI¹ ULMOÐ ¨—dÒ ³� œułË ÊËœ U�bMŽ  ULJK�UÐ tOKŽ ‰UN½« wÞdA�« Ê≈ t²�öŽ ‰uŠ Á—U�H²Ýô qšb²¹ Ê√ —dÒ � ÆÆt²łËeÐ V²J*« —d???� ¨t????ð«– ‚U??O??�??�« w???�Ë wHþu* WOMÞu�« WF�U−K� wLOK�ù« ¨ UłU−²Š« ÷uš …“U??ð w� rOKF²�« ÊUJ*« w� ¨fOL)« f??�√ Âu??¹ ¡U�� vKŽ ¡«b²ŽôUÐ wÞdA�« ULN²� ¨t??ð«– tOKŽ UOAG� tKLŠË ¨–U??²??Ý_« W??�«d??� dH�� v??�≈ ÁœUO²�«Ë s??�_« …—UOÝ w� Ï „uJý –U???²???Ý_« œË«d??????ðË ÆW???Þd???A???�« dOž W�öŽ vKŽ ÊU??� wÞdA�« Ê√ w??� w� q???šœ w??²??�« ¨t???²???łË“ l??� W??O??Žd??ý v�≈ wCH¹ Ê√ t½Qý s� UNF� ÂUBš Ò Æ‚öÞ XKšbð b??� s??�ú??� W???¹—Ëœ X??½U??�Ë ¨ÀœU(« ‰u??Š åW¹—U³š≈ò UNOIKð —u??� WOM�_« …dz«b�« dÒ I� v�≈ 5�dD�« XKI½Ë rNð«Ë ÆŸu{u*« ‰uŠ  U¹d% ¡«dłù –U²Ý_« ¨tO�≈ ŸUL²Ýô« ¡UMŁ√ ¨wÞdA�« Æ—dÒ ³� œu????łË ÊËœ t??O??K??Ž ¡«b???²???ŽôU???Ð WłË“ l??� t??� W??�ö??Ž Í√ œu???łË v??H??½Ë  bLŽË ÆWOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ uCŽ WłËeÒ �« v??�≈ ŸU??L??²??Ýô« v??�≈ W??Þd??A??�«  UIOIײ�« XMOÐË ÆU??N??ЗU??�√ iFÐË ÃËe???�« Ê√ n??K??*« w???�  d???ýu???Ð w??²??�« UN½Qý s�  U�öš ÊUAOF¹ WłËe�«Ë Æ‚öD�« v�≈ wCHð Ê√ Ò

◊UÐd�« wLÝd�« bL×� ÊU�½ù« ‚u??I??( wÐdG*« ·ö??²??zô« ¡U??C??Ž√ s??�  «d??A??F??�« rE½ UłU−²Š« ¨f�√ ‰Ë√ ¡U�� ¨‰bF�« …—«“Ë dI� ÂU�√ WOłU−²Š« WH�Ë Ò eOÒ � Íc�« nMF�« vKŽ b{ WO{U*« ÂU¹_« ‰öš WOM�_«  «uI�« qÓ šbð œÒbMð  «—U??F??ýË  U??²??�ô 5??F??�«— ¨WOłU−²Šô«  «d??O??�??*«Ë  UH�u�« o(« ÊUL{ qł√ s� qšb²�« v�≈ W�uJ(« WOŽ«œË ¨WOM�_«  öšb²�UÐ Æ5MÞ«u*«  U¾� W�UJ� wLK��« dO³F²�«Ë d¼UE²�« w� Ò WO�uI(«  UOFL'« w� Êu¹œUO�Ë ¡UCŽ√ WH�u�« w� dCŠË rNO�≈ rÒ CM¹ Ê√ q³� ¨ÊU??�??½ù« ‚u??I??( wÐdG*« ·ö²zö� WKJA*« w� WDЫd*«  UŽuL−*« nK²�� v�≈ 5L²M*« 5KDF*« s� WŽuL−� ‰öš dO³� nMF� ≠r??¼—Ëb??Ð≠ «u??{dÒ ?F??ð s??¹c??�«Ë ¨WL�UF�« Ÿ—«u???ý …dODš  UÐU�≈ …bŽ nÒ?Kš U2 ¨s�_«  «u� b¹ vKŽ WO{U*« lOÐUÝ_« ·dÞ s� qšbð Í√ f�√ ‰Ë√ WH�Ë w� q−� ÓÒ ¹Ô r� 5Š w� ¨rN�uH� w� Æs�_«  «u� oÐU��« fOzd�« ¨5�√ bOL(« b³Ž b�√ ¨W³ÝUM*UÐ t� WLK� w�Ë  «u� ·dÞ s� ”—Ó ULÔ*« nMF�«ò ÒÊ√ ¨ÊU�½ù« ‚uI( WOÐdG*« WOFL−K� ¨W�Uš d¹«d³� 20 W�dŠ ¡UCŽ√ b{Ë ¨W�UŽ s¹d¼UE²*« b{ ¨s�_« qł√ s� ¨Ÿ—UA�« v�≈ ‰ËeM�« w� —«dL²Ýô« sŽ s¹d¼UE²*« wM¦¹ s� Ò d¹«d³� 20 W�dŠ ÒÊ_ ¨WOŽUL²łô« W�«bF�«Ë W�«dJ�«Ë W¹d(UÐ W³�UD*« ÆåVO¼d²�«Ë lLIK� U¼ƒUCŽ√ ÷dÓÒ Fð ULÚN� ¨dB²M²� XIKš s� Íb�ł ¡«b??²??Žô oÐUÝ X??�Ë w� ÷dÓÒ ?F??ð Íc??�« ¨5??�√ œÒb??ýË ÒÊ√ vKŽ ¨◊UÐd�« w� d¹«d³� 20 W�d( …d¼UEð w� s�_«  «u� ·dÞ w²�«  «d¼UE*« ·UI¹≈ qł√ s� qzUÝu�« W�U� »d& WOÐdG*« W�Ëb�«ò Ò «c¼ ¡UMÐ√ s� 5ALN*«Ë 5KDF*«  «d¼UE� UNO� U0 ¨UNF−C� iIð w²�«Ë ¨WO³FA�« …œ«—ù« ÕULł `³� lOD²�ð sK� p�– rž— ÚsJ� ¨sÞu�« Ò V�UD� W�U� oIײð Ê√ bFÐ ô≈ n�u²ð s� ÆåwÐdG*« VFA�« w� W??�—U??A??*« 5KDF*«  UŽuL−� wK¦2 b??Š√ b??�√ ¨t²Nł s??� √eÒ −²¹ ô ¡eł w¼ Ÿ—UA�« w� 5KDF*« »U³A�«  «d¼UE�ò ÒÊ√ WH�u�« W�«bF�«Ë qGA�«Ë W�«dJ�UÐ W³�UD*« ¨wÐdG*« VFA�«  ôUC½ s� s×½Ë ¨œU??�??H??�«Ë eOOL²�« d¼UE� W�U� vKŽ ¡UCI�«Ë ¨WOŽUL²łô« W�U� oIײð v²Š ¨UMOKŽ jK�*« lLI�« r−Š ÊU� ULÚÓ N� rK�²�½ s� Ò V�UD� UNF�Ë ¨UM³�UD� ÆåW�«dJ�«Ë W¹d(UÐ wÐdG*« VFA�«

nK� `²Hð W�UF�« WÐUOM�« »dG*UÐ V½Uł_« ¡U³Þ_«

nBM�«Ë …b???Š«u???�« W??ŽU??�??�« v??K??Ž s� XK�uð UN½√Ë ¨Âu??O??�« fH½ s� WM�U¦�« WŽU��« vKŽ ¨W×B*« …—«œ≈ wzUHA²Ý« d¹dI²Ð ¨¡U�� nBM�«Ë w� n??�u??ð v??�≈ …U??�u??�« V³Ý l??łd??¹ U� f??J??Ž v??K??Ž ¨f??H??M??²??�«Ë V??K??I??�« «Ëdł√ s¹c�« ¡U³Þ_« b??Š√ tÐ Õd??� ÆWOKLF�« …b�«Ë Ê√ v�≈ tð«– —bB*« —Uý√Ë WOKLF�« ¡«d???ł≈ Ê√  b???�√ WO×C�« b�Qð ÊËœ - Èb½ UN²MÐô WOŠ«d'« 5³O³D�« d�uð s� W×B*« VŠU� ’uBM*« hOšd²�« vKŽ 5O³Mł_« s� 15Ë 14 5????ðœU????*« w????� t??O??K??Ž  b�√ UL� ¨VD�« WMN* rEM*« Êu½UI�« Èb½ WKHD�« WKzUŽ o??Š ÊUL{ Âb??Ž vKŽ ‰uB(« w� w½u½UI�« UNO�ËË UN²�UŠ —uD²Ð WD³ðd*«  U�uKF*« W×B*UÐ U??N??zU??H??A??²??Ý« …d??²??� W??K??O??Þ WOKLF�« —«u??Þ√ qI½ «c??�Ë ¨…—u??�c??*«  UF�U'« v??�≈ bFÐ s??Ž W??O??Š«d??'« …UMI�« —U³š√ …dAMÐ p�c� WO³Mł_« WI�«u� vKŽ ‰uB(« ÊËœ ¨WO½U¦�« ÆWO×C�« WKzUŽ

wŠË— qOŽULÝ≈ ©01® ’ WL²ð

W�UF�« WÐUOM�« Ê√ U½—bB� b�√Ë 5³O³Þ v???�≈ lL²�ð Ê√ —d??I??*« s??� UL� ¨W??O??K??L??F??�« U????¹d????ł√ 5??O??Ðd??G??� U�—Uý 5O�½d� 5³O³Þ wŽb²�²Ý ŸUL²Ýô« qł√ s� WOKLF�« ¡«dł≈ w� ÆnK*« w� ULN�«u�√ v�≈ w� ¨WO×C�« …b???�«Ë X??×??{Ë√Ë t½√ ¨W??�U??F??�« WÐUOM�« ÂU??�√ U??N??ð«œU??�≈ - ¨W??×??B??*U??Ð U??N??²??M??Ы œu???łË ‰ö???š Z�UF*« VO³D�« ·d??Þ s� U¼—U³š≈ 45 s� d¦�√ ‚dG²�ð s� WOKLF�« ÊQÐ U¼—«dL²ÝUÐ p�– bFÐ QłUH²� ¨WIO�œ nBM�«Ë …bŠ«u�« WŽU��« œËbŠ v�≈ dš¬ VO³Þ U¼d³š√ YOŠ ¨‰«Ëe�« bFÐ `−Mð r� UN½QÐ WOKLF�« w� „—UA� “UN'« vKŽ  UHŽUC� Ÿu�Ë W−O²½ v�≈ UNÐ Èœ√ U2 ¨WO×CK� w³BF�« qJA� V³�Ð WÐu³Ož w??� ‰u??šb??�« XKþ UN²MЫ Ê√ …d³²F� ¨d¹b�²�« w� a¹—Uð œËb??Š v??�≈ WÐu³Ož W�UŠ w� XO�uð Y??O??Š ¨w???{U???*« d??³??M??łœ 6

åWMÞd��ò …œU� ÆÆ«Ë—cŠ≈ å UM³B*«ò w� qLF²�ð rJ²×� œbNð ÍËU�dÐ W¼e½ ©01® ’ WL²ð —uK�dOÐò ÊU??Þd??�?�« Àu׳� W??O?�Ëb??�« W??�U??�u??�«  d??³?²?Ž«Ë b³J�« rL�ð w� V³�²ð w¼Ë ¨WKL²×� WMÞd�� …œU� å5KO¦¹ô« å¡U�*«ò —œUB�  b�√Ë Æw�HM²�«Ë w³BF�« “UN'«Ë wKJ�«Ë w²�« å5KO¦¹ô« —uK�dOÐò …œU� s� mK� 240 v�≈ ÃU²% W�¬ q� Ê√ ‰UŠ w� t½√Ë mK� 330 vKŽ Íu²% qO�«dÐ w� U¼ƒUM²�« r²¹ ÕË«d²ð …b* W�üUÐ qEð b� …œU*« ÊS� å·U'UÐ qO�G�«ò ‰ULF²Ý« ·U'UÐ nOEM²�« Ê√  UÝ«—b�« iFÐ  b�√Ë ÆWMÝË dNý√ 6 5Ð …eNł_UÐ ŒU??ÝËú??� V¹cL� å5KO¦¹ô« —uK�dOÐò tO� Âb�²�¹ …œU� w¼Ë ¨WzU*« w� 90 v�≈ qBð W³�MÐ qO�G�UÐ W�U)« 5K�UF�UÐ dCðË ¨‚UAM²Ýô« o¹dÞ sŽ W�uN�Ð r�−K� qšbð v�≈ p�c�Ë Ê«dO'« v�≈ U¼dOŁQð qB¹ b� ULK¦� ŸUDI�« «cNÐ nOCð ¨UNz«bð—« q³� UN²¹uNð r²ð r� ‰UŠ w� fÐö*« VŠU� Æå¡U�*«ò —œUB� w½U¦�« VzUM�«® ŸUDI�« w� 5KŽUH�« bŠQÐ ‰UBð« w??�Ë t�OÝQð  «¡«dł≈ X�«“U� Íc�« »dG*UÐ sÐUB*« œU%« fOzd� WOÐË—Ë_« ‰Ëb�« w� qLF²�ð X�«“U� …œU*« Ác¼ Ê√ b�√ ©W¹—Uł »dG*« w??�  UM³B*« VKž√ Ê√Ë ¨WOK� WHBÐ bFÐ lM9 r??�Ë WK¹bÐ …œU0 5F²�ð w²�« UNCFÐ ¡UM¦²ÝUÐ …œU*« Ác¼ qLF²�ð ÆWOłu�uJ¹≈Ë WOÐdG*« WOFL'« fOz— ¨w??Þ«d??)« …eŽu³Ð ‰UBð« w??�Ë ŸUI¹≈ v??K?Ž gOF¹ ŸU??D?I?�« «c??¼ Ê√ b??�√ ¨pKN²�*« W??¹U??L?( YOŠ s� v²Š pKN²�*« vKŽ q¹Uײ�« tO� r²¹ t??½√Ë v{uH�« …—«“Ë Ê√Ë ŸUDI�« 5MIð ÂbŽ v�≈ lł«— «c¼ Ê√ ·U{√Ë ÆWMLŁ_« 5½«uI�« nK²�� qOFH²Ð W³�UD�  U�b)«Ë …—U−²�«Ë WŽUMB�« W�ö�Ð oKF²*« 09Ø24 Êu½UI�« UN²�bI� w??�Ë ¨WKB�«  «– WO�ËR�*« œ—u²�*« qLײ¹ Ê√ ”UÝ√ vKŽ ¨ U�b)«Ë œ—«u*« WO�ËR�*« wÞ«d)« qLŠ UL� Æ5MÞ«u*UÐ o( —d{ Í√ W�UŠ w� Ác¼ q¦� w� q¼U�²�« V−¹ ô t½√ UHOC� ¨w�dL'« “UN−K� lM� V−¹ t½√ vKŽ «œbA� ¨WO�uLF�« W×B�UÐ oKF²ð w²�« —u�_« ÆW×B�« vKŽ ÁdDš X³Ł Ãu²M� Í√ ‰ušœ

W¹—U'«  UIOIײK� X�ô —uDð w� wL²M¹ ¨–U??²??Ý√ 5??Ð Ÿ«e??M??�« n??K??� w??� dBMŽË ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??Š v??�≈ WOHKš vKŽ ¨…“U??ð WM¹b� w�  «dÐU�� W�öŽ ‰u???Š –U???²???Ý_«  œË«— „u??J??ý U� ¨t???²???łË“Ë w??Þd??A??�« 5??Ð W??K??L?Ó ?²??×??�Ô 5�dD�« 5Р«bD�« Ÿu??�Ë v??�≈ Èœ√ w� dšQ²� X??�Ë w� ÂÒ UF�« Ÿ—UA�« w� å¡U�*«ò XLKŽ ¨w{U*« Ÿu³Ý_« W¹UN½ …dł√ …—UOÝ ozUÝ XŽb²Ý« WÞdA�« ÒÊ√ ¨WOLÝ— dÓ ?{U??×??� w??� t??�«u??�√ s??¹Ëb??²??� WKzUŽ  «œU??�≈ sL{ tLÝ« œ—Ë U�bFÐ Æ–U²Ý_« WłË“ XFL²Ý« WÞdA�« ÒÊ≈ —œUB� X�U�Ë s�(ò b�√Ë Æb¼UA� ozU��« ‰«u�√ v�≈ s� WłËe�« qIMÐ nKJ²¹ s� u¼ t½√ åÆ√ vKŽ ¡UMÐ ¨UNðb�«Ë XOÐ v�≈ UNKLŽ dI� ozU��« ‰U�Ë Æ5�dD�« 5Ð o³Ó �� ‚UHð« v�≈ tð—UOÝ 7� vKŽ WłËe�« qI½ t½≈  WKOK�« w� UNðb�«Ë XOÐ ÊU� w²�« UN�H½ dBMŽ l??� Ÿ«e??½ w??� q??šœ b??� –U??²??Ý_« V³�Ð ÂÒ U??F??�« Ÿ—U??A??�« w??�  «d??ÐU??�??*« 5Ð W¼u³A� W�öŽ œułË ‰uŠ „uJý Æ5�dD�« —œUB*«  œ—Ë√ ¨tð«– ‚UO��« w�Ë - U�bFÐ ¨–U²Ýú� «u×M� b� ¡U³Þ_« ÒÊ√ ¨WłUÐ sЫ wLOK�ù« vHA²�*« v�≈ tKI½ v�≈ tF�œ U� ¨ÂU¹√ 10?Ð …—ÒbÓ I� WŠ«— …b� W³�UDLK� ÂUFD�« s??Ž »«d???{≈ ÷u??š iFÐ …d�UM0 ¨åW�œUŽò WO³Þ …œUNAÐ w²�« ¨WO�uI(«Ë WOÐUIM�«  UO�UFH�« dBMŽ b???{ t???Ž«e???½ w???� t??L??Žœ  —dÒ ?????� s� W½uJ� WM'  —d???�Ë ÆÆ «d??ÐU??�??*« …b0 Èdš√ …œUNý t×M� ¡U³Þ√ WŁöŁ

rN�“UM� Âb¼ bFÐ ¡«dF�« w� ÊËœÒdA� W¹bL;« w� å2 WL¼«d³�«ò ÊUJÝ

d¹Ë«Ëb�« s� WŽuL−� w� sDIð W�UŠ d¹Ë«Ëb?Ð d???�_« oKF²¹Ë ¨…—ËU???−???*« ÆÆ© «œËd??????ŠË u??D??¹ œôË√ ¨Ê«Ëe?????ž® …œbN*« ¨…œËdŠ 5Ž WŽUL' WFÐU²�« dOB*« tł«uð w²�«Ë ⁄«d�ùUÐ UC¹√ Æt�H½ Ó WO�uLF�«  «u?????I?????�« X????½U????�Ë Âu¹ ¨X??�b??¼ b??� …b??ŽU??�??*«  «u??I??�«Ë WŽuL−� ‰“U??M??� ¨Âd??B??M??*« ÍU??� 21 WOzUC� dÓ �«Ë√ vKŽ ¡UMÐ ÊUJ��« s� WOKLŽ o??�«— b??�Ë ¨⁄«d??�ùU??Ð rN³�UDð dŁ≈ VKI�UÐ WC¹d� …bOÝ …U�Ë ÂbN�« Ò ÆÆUNMJÝ s� UNž«d�ù nOMŽ qšbð

©ÍË«eL(« bL×�®

”U� ÂUFOM�«Ë s�(

Íc�« X�u�« w� ¨oIý vKŽ «uKBŠ Æå5OK�√ ÊUJ�� rNzUB�≈ WOÐdG*« WOFL'« XKšbð b??�Ë YOŠ ¨Ÿ«eM�« «c¼ w� ÊU�½ù« ‚uI( W³�UD� W¹bL;« W�ULŽ WK�UŽ XKÝ«— ULOÝô ¨Ÿu??{u??*« w??� q??łU??Ž ¡UIKÐ X�UÞ w??²??�«  U??�U??N??²??½ô« ’uB�Ð sJ��« w� o??(«Ë …UO(« w� o(« Êü« b??Š v???�≈Ë ÆÆW??O??½b??³??�« W??�ö??�??�«Ë WOFL'« Ÿd??� ¡UCŽ√ b??Š√ nOC¹≠ vKŽ »«u−Ð «uK�u²¹ r� ≠W¹bL;«  U�u�ð „UM¼ ÒÊ√ UL� ÆrNðöÝ«d� 91 v??�≈ Âb??N??�«  «—«d???� qBð Ê√ s??�

WO�uLF�«  «u???I???�« s??J??�Ëò ¨r??¼b??{ ÆåWIHý Ë√ WLŠ— ÊËbÐ ÂbN�«  dýUÐ ¡UMŁ_« Ác¼ w� ÊUJ��« gOF¹Ë öÐ ¡«dF�« w� Êu²O³¹ –≈ ¨W¹—e� W�UŠ WK�«u0 s??¹œÒb? ?N??�Ô ¨ÈËQ??� ôË sJÝ 5Š v???�≈ —«Ëb?????�« q????š«œ ÂU??B??²??Žô« ÆrN� nBM� qŠ œU−¹≈ oOI% `??²??H??Ð ÊU??J??�??�« V??�U??ÞË s� r???N???ðœU???H???²???Ý« Âb?????Ž w????� q???łU???Ž w� åÈËd??�åË åW½u²¹e�«ò 5ŽËdA*« WOKLŽ Ê√ s¹b�R� ¨å ôöA�«ò WŽULł YOŠ ¨å «“ËU??&ò UN²�UÞ …œUH²Ýô« Èdš√ Êb� s� s¹bOH²�� „UM¼ò Ê≈

ÍËR???ð X???½U???� w???²???�« W??L??O??)« X???% v�≈ ¨‰UHÞ_«Ë ¡U�M�« s�  «—dC²*« Ÿe½ - U�bMŽ ¨¡U???F???З_« f??�√ ‰Ë√ ¨ÊUJ��« XO²AðË ¨…u??I??�U??Ð WLO)« rN²KO� «uC� rN½≈ r¼bŠ√ ‰U� s¹c�« Æ¡«dF�« w� WKzUŽ 21 w????�«u????Š  œÒb?????????½Ë ‰UÞ Íc????�« Âb???N???�« —«d???I???Ð …—dÒ ? C??²??� ÂdÓ ²% r� —«dI� t½√ …d³²F� ¨UN�“UM� U�uBš ¨W??O??½u??½U??I??�« d??ÞU??�??*« tO� rNIŠ w� —œUB�« ⁄«d�ùUÐ rJ(« Ê√Ë ÊUJ��« b�R¹ –≈ ¨UOzUN½ ULJŠ fO� …—œUB�« ÂU??J??Š_« «u??H??½Q??²??Ý« r??N??½√

t−²¹ »dG*« ∫e1Uð „—u¹uO½ WFЗ√ ŸdB� WOÝUOÝ W�“√ u×½ ¡j³Ð ÆƉULŽ

WOÝUO��«  «e??−??M??*« Ác???¼ o??¹u??�??ð s� b??¹e??*« oOI% ÁU??&« w??� …uD�� ‰UI*« sJ� ÆW??O??Þ«d??I??1b??�«Ë WO�UHA�« ¨UNMŽ r−M¹ r�  «“U$ù« Ác¼ Ê≈ ‰U�  UOŠöB� hOKIð ¨l�«u�« ÷—√ vKŽ Ï —«dL²ÝUÐ p???�– v??K??Ž q????�œË ¨d??B??I??�« WO�öŽù« dÐUM*« s� œbŽ vKŽ oOOC²�« UDýU½ 70 u×½ ‰U??I??²??Ž«Ë ¨WKI²�*« Æd¹«d³� 20 W�dŠ sL{ fH½ —«dL²Ýô ‰UI*« ‚dDð UL� w� U0 ¨»dG*« w� W¹uOM³�« q�UA*« b¹«eðË W�UD³�«Ë …uýd�« —UA²½« p�– w²�« q�UA*« w¼Ë ¨ÆÆWOI³D�« ‚—«uH�« W¹œUB²�ô« W�“_« qþ w� UL�UH𠜫œeð wÞUF²�« …—Ëd{ v�≈ hKšË ÆWO*UF�« w� ’dH�« …—b½ tHK�ð Íc�« ”QO�« l� u×½ ‰UI²½ô« ‰öš s� p�–Ë ¨»dG*« w�—UAðË ‰œU??Ž wŽUL²ł« ÂUE½ ¡UMÐ UL� ¨W??¹œU??B??²??�« WOJO�UM¹bÐ l²L²¹ ‰UI*« j???Ð—Ë Æ2011 —u??²??Ýœ t??Ð b??ŽË ô W�uJŠ œułuÐ p�– oI% WO½UJ�≈ q�«u²*« ÊUŽ–ù« ¡«dł e−F�UÐ »UBð ÆpKLK�

W�ULŠ bL×� ©01® ’ WL²ð

»eŠ Ê√ v??�≈ t�H½ ‰UI*« —U??ý√Ë ¨t²O³Fý bFÐ bIH¹ r� WOLM²�«Ë W�«bF�« jO×� ‰u????šœ v??K??Ž Âb??M??¹ b???�ò t??M??J??� lÐdÐ “U� U�bFÐ qOL−K� d�U½ wÝUOÝ WOF¹dA²�«  U??ÐU??�??²??½ô« w??� b??ŽU??I??*« …b¹d'« X??Łb??% b???�Ë Æå2011 W??M??Ý »eŠ Õ«d²�« W??¹Ë«“ s� ÂbM�« «c¼ sŽ s� «œËb??×??� «œb???Ž WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« ¨WDK��« ÂU�“ tO�uð cM�  UŠö�ù« ◊U³Š≈ Èdł w²�«  U??Šö??�ù«ò w¼Ë ¨d????šü« U??N??C??F??Ð q???¼U???&Ë U??N??C??F??Ð s¼«d�« X??�u??�« w??� »e????(« t??ł«u??O??� w²�«  UŽUD²�ô« s� œbŽ cOHMð WLN� qł√ s� p�–Ë ¨WO³Fý W{—UF� w�öð w� œ—Ë UL� ¨åWO½«eO*« e−Ž hOKIð ƉUI*« ÕU−M� ¨p�c� ¨…b??¹d??'« X�dDðË ¨wÐdF�« lOÐd�« ÕU¹— ÍœUHð w� »dG*« ªb¹bł —u²Ýœ WžUO� pK*« Õ«d??²??�«Ë w� ¨öF� ¨`??$ »d??G??*« Ê√  d³²Ž«Ë

ÍË«d×Ð ÂUO¼

¨å2 W??L??¼«d??³??�«ò ÊU??J??Ý ‰«“ U??� W¹bL;« w� ¨å ôöA�«ò WŽULł w� ¨—U−Š_«Ë WÐdð_« ÂU�— jÝË s¹œdÒ A� ¨WO×OHB�« rNðuOÐ  UDK��« Âb¼ bFÐ å5N*«å?Ð ÊË—dÒ C²*« tH�Ë l{Ë w� ÆWO½U�½ù« W�«dJK�  U×¹dBð w� ¨ÊUJ��« ·U{√Ë bFÐ «¡uÝ œ«œ“« l{u�« Ê√ ¨å¡U�*«å?� rOEM²� XBB Ò šÔ WLOš  UDK��« Ÿe½ Âb¼ dŁ≈ XO�uð w²�« …bO��« …“UMł Ò YOŠ ¨UN�eM� ÊuFL²−¹ ÊUJ��« qþ

ÂUFOM�«Ë s�( ©01® ’ WL²ð Ê≈ —œU?????B?????*« X?????�U?????�Ë  d�√ W??B??²??�??*«  U??D??K??�??�«  U�Ðö� w??� oOI% `²HÐ –U????�????ð« -Ë ÆÀœU??????????????(« ‰UA²½« bFÐ WOzU�Ë  «¡«dł≈ Ÿœu²�� v�≈ UNKI½Ë Y¦'« nO�uð -Ë ¨ «u?????????????�_« ·dB�«  «uM� dHŠ  UOKLŽ ¨ŸËdA*« jO×� w� w×B�«  «—«dI�« –U�ð« —UE²½« w� ‰ULF�« —b??×??²??¹Ë ÆW??³??ÝU??M??*« W¹bOý«d�« s??� Êu??�ËU??O??*« Æ U�OL)«Ë ÂËUO� q�UF� o³Ý b??�Ë œuF¹ ŸËd????A????� ‘—Ë w????� WBB�²� WO�uLŽ W�ÝR* tH²Š w??I??� Ê√ Ê«d??L??F??�« w??� W½Ëü« w??� ¨WI¹dD�« fHMÐ w³FA�« w??(U??Ð ¨…d???O???š_«  U�dA�« r??N??²??ðË ÆW??????ž«Ë“ ÂbFÐ ¡UM³�« w� WBB�²*«  «¡«dł≈ s� wHJ¹ U� –U�ð« ÿUH×K� W??�ö??�??�«Ë W??¹U??�u??�« U2 ¨‰U???L???F???�« Õ«Ë—√ v??K??Ž  ôUŠ qO−�ð v???�≈ ÍœR???¹ ÆUNý«—Ë√ w� W�œU�  UO�Ë


‫العدد‪ 2085 :‬اجلمعة‬

‫‪2013/06/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫صراعات داخل جمعية األعمال‬ ‫االجتماعية لوزارة اجلالية‬ ‫الرباط‬ ‫محمد الرسمي‬ ‫كشفت مصادر من داخ��ل ال���وزارة املكلفة باجلالية املغربية‬ ‫املقيمة في اخل��ارج وج��ود ص��راع محتدم ح��ول جمعية األعمال‬ ‫االجتماعية داخ��ل ال���وزارة‪ ،‬والتي يطالب بعض املوظفني بعقد‬ ‫جمعها العا ّم‪ ،‬الذي تأخر عن موعده‪ ،‬بعد اجلمع العا ّم التأسيسي‬ ‫للجمعية‪ ،‬الذي انعقد في ‪ ،2009‬متهمني رئيسها باستغالل موقعه‬ ‫النقابي داخ��ل ال��وزارة من أجل احلفاظ على منصبه على رأس‬ ‫اجلمعية‪.‬‬ ‫وأك���دت امل��ص��ادر نفسها‪ ،‬التي حتدثت إليها «امل��س��اء»‪ ،‬أنّ‬ ‫«اجلمع العا ّم جلمعية األعمال االجتماعية ملوظفي ال��وزارة كان‬ ‫ينص على عقد‬ ‫ُيفت َرض أن ينعقد سنة ‪ ،2011‬ألن قانونها الداخلي‬ ‫ّ‬ ‫جمع عا ّم كل سنة على األقل‪ ،‬وهو ما لم يت ّم منذ تأسيس اجلمعية‬ ‫سنة ‪ ،2009‬وهو ما يجعلها في الوقت احلالي غير قانونية‪ ،‬رغم‬ ‫استمرار رئيسها ف��ي ص��رف األم���وال‬ ‫املخصصة لها م��ن طرف‬ ‫َّ‬ ‫الوزارة»‪ ،‬وهي املنحة السنوية التي تقدر بـ‪ 250‬ألف درهم‪.‬‬ ‫وتساءلت مصادر اجلريدة عن مصير منح الدعم السنوية‬ ‫املخصصة للجمعية‪« ،‬علما أنّ مجمل اخلدمات التي قدّمتها هذه‬ ‫َّ‬ ‫اجلمعية منذ تأسيسها إلى موظفي الوزارة‪ ،‬الذين يبلغ عددهم ‪80‬‬ ‫موظفا‪ ،‬لم تخرج عن قروض ميسرة لهؤالء لم تتجاوز ‪ 5000‬درهم‬ ‫للموظف الواحد‪ ،‬وهو ما يساوي ‪ 16‬مليون تقريبا طيلة والية‬ ‫املكتب احلالي‪ ،‬في حني أنّ مجموع ما حصلت عليه اجلمعية منذ‬ ‫تأسيسها يتجاوز ‪ 120‬مليون سنتيم»‪.‬‬ ‫وأكدت مصادر «املساء» أنّ موظفي ال��وزارة ينتابهم تخوف‬ ‫من أي حت ّرك ضد رئيس جمعية األعمال االجتماعية‪ ،‬نظرا إلى‬ ‫ارتباطه الكبير واملباشر بالوزير‪ ،‬مشدّدة على أنّ صغر حجم‬ ‫الوزارة ووجود موظفني معدودين على رؤوس األصابع يجعل كل‬ ‫واحد متخوفا من إجراءات انتقامية في حقه إذا وقف في وجهه‪،‬‬ ‫ودعا إلى عقد جمع عا ّم للجمعية‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬اع��ت��ب��ر امل��ه��دي م��ن��ش��د‪ ،‬رئ��ي��س جمعية األعمال‬ ‫االجتماعية ملوظفي الوزارة املكلفة باجلالية املغربية املقيمة في‬ ‫اخلارج‪ ،‬أنه كرئيس للجمعية لم يتوصل بأي رسالة أو شكاية من‬ ‫أي كان من موظفي الوزارة‪ ،‬مؤكدا أنه من حق املوظفني املنخرطني‬ ‫في اجلمعية الدعوة إلى جمع عا ّم‪« ،‬ونحن ننتظر فقط عملية إدماج‬ ‫‪ 30‬موظفا ج��ددا حتى يساهموا في أعمال اجلمع العا ّم املقبل‪،‬‬ ‫وهو السبب الذي دفعنا إلى تأخير عقد هذا اجلمع‪ ،‬إضافة إلى ما‬ ‫يتطلبه من تف ّرغ غير متاح في الوقت الراهن»‪.‬‬ ‫وشدّد منشد‪ ،‬في تصريحه لـ»املساء»‪ ،‬على أنه «مستع ّد لتقدمي‬ ‫احلساب أمام أي طرف مهما كان»‪ ،‬معتبرا أنّ «ما يقال حول جمعية‬ ‫األعمال االجتماعية يستهدف شخصه وليس محاربة الفساد كما‬ ‫يدّعي البعض‪ ..‬وأن��ا إل��ى ح��دود اآلن أجهل من يقف وراء هذه‬ ‫احلملة املمنهَ جة ضدي‪ ،‬لكنني أقول لهؤالء إنني لست من عشاق‬ ‫الكراسي‪ ،‬وإنني لن أترشح لعضوية مكتب اجلمعية مجدّدا»‪.‬‬

‫اختناق تالميذ في سيدي‬ ‫سليمان بسبب مُبيدات ح َشرية‬ ‫الرباط‬ ‫م‪ .‬س‬ ‫أصيب ‪ 18‬تلميذا في إحدى‬ ‫م��دارس مدينة سيدي سليمان‪،‬‬ ‫أول أم���س األرب����ع����اء‪ ،‬بحاالت‬ ‫اخ��ت��ن��اق ب��س��ب��ب استنشاقهم‬ ‫م��ب��ي��دات ح��ش��ري��ة خ�ل�ال عملية‬ ‫معاجلة لألعشاب املتواجدة في‬ ‫إح��دى زواي��ا مؤسسة تعليمية‬ ‫في املدينة‪.‬‬ ‫وق������د اس���ت���ن���ف���ر احل������ادث‬ ‫السلطات احمللية ف��ي املدينة‪،‬‬ ‫ال����ت����ي ان���ت���ق���ل���ت ‪-‬ع����ل����ى وج���ه‬ ‫ال��س��رع��ة‪ -‬إل���ى م��ؤس��س��ة «آمنة‬ ‫بنت وه��ب»‪ ،‬حيث أشرفت على‬ ‫عملية إس��ع��اف التالميذ‪ ،‬فيما‬ ‫رافقت النائبة اإلقليمية للتعليم‬ ‫ف��ي س��ي��دي س��ل��ي��م��ان التالميذ‬ ‫املصابني إلى املستشفى لتلقي‬ ‫ال���ع�ل�اج���ات‪ ،‬وط��م��أن��ت��ه��م بعد‬ ‫حالة الهلع التي انتشرت في‬ ‫ص��ف��وف��ه��م‪ .‬وح��س��ب املعطيات‬ ‫امل��ت��وف��رة ف��ق��د ن��ق��ل��ت سيارات‬ ‫اإلس��ع��اف ‪ 18‬تلميذا‪ ،‬تتراوح‬ ‫أع��م��اره��م ب�ين ‪ 12‬و‪ 13‬سنة‪،‬‬ ‫يدرسون في مستوى السادس‬ ‫اب����ت����دائ����ي‪ ،‬إل�����ى مستعجالت‬ ‫املستشفى اإلقليمي في املدينة‬ ‫لتلقي اإلس��ع��اف��ات‪ ،‬ح��ي��ث أكد‬ ‫مصدر طبي لـ«املساء» أنّ احلاالت‬ ‫ال��ت��ي وص��ل��ت إل���ى املستشفى‬ ‫«ع�����ادي�����ة» وب���ع���ض���ه���ا مرتبط‬ ‫بحالة الهلع التي أصيب بها‬ ‫التالميذ‪..‬‬

‫وأك������د امل����ص����در ذات������ه أنّ‬ ‫التالميذ الذين نقلتهم سيارات‬ ‫اإلس���ع���اف غ�����ادروا املستشفى‬ ‫ب��ع��د ح���وال���ي ‪ 15‬دق��ي��ق��ة‪ ،‬ومت‬ ‫ف��ح��ص��ه��م وت���ق���دمي العالجات‬ ‫الضرورية لهم‪ ،‬خاصة حصص‬ ‫األوك���س���ج�ي�ن‪ ،‬م��ش��ي��را إل����ى أنّ‬ ‫«ب��ع��ض��ه��م ك���ان���وا ي��ع��ان��ون من‬ ‫احلساسية‪ ،‬وهو ما تسبب في‬ ‫تلك األع����راض»‪ .‬واح��ت� ّ�ج بعض‬ ‫آباء وأولياء التالميذ على عدم‬ ‫اتخاذ االحتياطات الالزمة في‬ ‫عملية استعمال هذه املبيدات‪،‬‬ ‫م���ن ق��ب��ي��ل اخ��ت��ي��ار ي���وم عطلة‬ ‫للقيام بذلك‪.‬‬ ‫وم�����ن ج��ه��ت��ه��ا‪ ،‬أوضحت‬ ‫نعيمة ركيوي‪ ،‬النائبة اإلقليمية‬ ‫ل�������وزارة ال��ت��ع��ل��ي��م ف���ي سيدي‬ ‫سليمان‪ ،‬في اتصال هاتفي مع‬ ‫«املساء»‪ ،‬أنه «ال ميكن احلديث‬ ‫ع��ن ح���االت اخ��ت��ن��اق‪ ،‬ب��ل هناك‬ ‫م��ن التالميذ م��ن ه��م مصابون‬ ‫باحلساسية‪ ،‬وبعضهم أصيبوا‬ ‫بحالة من الهلع»‪.‬‬ ‫وأشارت نائبة التعليم إلى‬ ‫أن عملية املعاجلة لم تتم خالل‬ ‫ت��واج��د التالميذ داخ���ل فصول‬ ‫الدراسة‪ ،‬بل خالل فترة الظهيرة‪،‬‬ ‫حيث كان التالميذ في منازلهم‪،‬‬ ‫مشيرة إلى أنّ املسؤولني الذين‬ ‫أشرفوا على عملية ّ‬ ‫رش املبيدات‬ ‫أك��دوا أنّ مفعولها ينتهي بعد‬ ‫نصف ساعة من املعاجلة‪ ،‬حيث‬ ‫مت استعمالها في زاوية واحدة‬ ‫من حديقة املؤسسة‪.‬‬

‫مقال صحفي « يف ّجر» دورة‬ ‫مجلس مدينة الدار البيضاء‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫فجر مقال نشرته «املساء» في عدد أمس اخلميس بعنوان «والي‬ ‫ّ‬ ‫الدار البيضاء وعمدتها متهمان في اختالالت في صفقة تنقية املياه»‬ ‫األغلبية املسيرة ملجلس مدينة ال��دار البيضاء‪ ،‬حيث مت رفع احللقة‬ ‫الثانية من دورة أبريل ألزي َد من ساعة بسبب صراع بني العمدة محمد‬ ‫ساجد ونائبه مصطفى احلايا بسبب هذا املقال‪.‬‬ ‫ولم يتردّد مصطفى احلايا في كشف مالبسات قضية معاجلة‬ ‫تنقية مياه البرنوصي‪ ،‬واتهم العمدة محمد ساجد بـ»اخلشونة» في‬ ‫هذه الصفقة‪ ،‬وقال‪« :‬ما حدث هو خرف لقانون الصفقات العمومية‪،‬‬ ‫وال أعرف ملاذا حرص الرئيس على أن تفوز تلك الشركة بالصفقة»‪..‬‬ ‫وأضاف أن والي الدار البيضاء ال يجب عليه أن يتماهي مع الرئيس‪،‬‬ ‫مؤكدا أنّ‬ ‫مهمة الوالي هي السهر على تطبيق القانون‪ ،‬وقال‪« :‬لقد كان‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫أو ال‪..‬‬ ‫الرئيس مهتما كثيرا بهذه الصفقة‪..‬‬ ‫واش غادي تدّيها الشركة ْ‬ ‫وإنني أطالب بفتح حتقيق حول مالبسات هذه القضية»‪.‬‬ ‫وبعدما ع ّرج احلايا على كل اجلوانب املتعلقة بالصفقة‪ ،‬والتي‬ ‫سبق أن تط ّرقت لها «املساء» في عدد أمس‪ ،‬اعتبر محمد ساجد أنّ‬ ‫«احل��دي��ث عن ه��ذه القضية من عضو داخ��ل مكتب املس ّير أم � ٌر غير‬ ‫معقول»‪ ،‬وق��ال‪« :‬ال ميكن أن نستسيغ أن عضوا في املكتب املسير‬ ‫ّ‬ ‫وسأوضح جميع هذه‬ ‫يشكك في ثقة الرئيس‪ ..‬فهذا أمر غير معقول‪،‬‬ ‫املالبسات في ندوة صحافية»‪.‬‬ ‫ومبج ّرد ما أعلن محمد ساجد نيته تنظيم ندوة صحافية‪ ،‬حتى‬ ‫«انتفض» احلايا من جديد‪ ،‬مؤكدا أنه يجب تنظيم ن��دوة صحافية‬ ‫«واش أنت ْ‬ ‫ْ‬ ‫فاش تتمشي‬ ‫ُمشت َركة بينه وبني العمدة‪ ،‬لير ّد عليه ساجد‪:‬‬ ‫ْ‬ ‫عالش ْمشيتي؟»‪ ..‬واضطر العمدة إلى رفع‬ ‫الصحافة تنقو ْل ليك‬ ‫عند ّ‬ ‫اجللسة‪ .‬وانتقل اجلدل من قاعة االجتماعات إلى مكتب العمدة ساجد‪،‬‬ ‫إذ في الوقت الذي كان يعتزم تنظيم ندوة صحافية «انتفض» بعض‬ ‫أعضاء حزب العدالة والتنمية‪ ،‬مؤكدين أنه ليس من الالئق تنظيم‬ ‫ندوة صحافية إال بحضور مصطفى احلايا‪ ،‬في حني اعتبر أعضاء من‬ ‫منع ال ّرئيس‬ ‫احلركة الشعبية وحزب االستقالل أنه «من الديكتاتورية ُ‬ ‫من عقد ندوة صحافية»‪.‬‬ ‫واعتبر مصدر لـ «املساء» أنّ «ما وقع في دورة أمس داخل مجلس‬ ‫املدينة يعطي الدّليل على أن ميثاق ّ‬ ‫املوقع بني العمدة وباقي‬ ‫الش َرف‬ ‫َ‬ ‫الفرقاء السياسيني استنفد وقته وأنه دليل على أنّ أم��ورا كثيرة ال‬ ‫تسير على أحسن وجه»‪.‬‬

‫تقارير‬

‫العنف ض ّد النساء يُشعل املواجهة بني نواب االحتاد والعدالة والتنمية‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬

‫حت���ول اج��ت��م��اع ملناقشة موضوع‬ ‫م��ش��ارك��ة ال���وف���د امل��غ��رب��ي ف���ي ال����دورة‬ ‫الـ‪ 57‬للجنة وضع امل��رأة في نيويورك‪،‬‬ ‫ضمن جلنة القطاعات االجتماعية‪ ،‬أول‬ ‫أمس في مجلس النواب‪ ،‬إلى مواجهة‬ ‫ساخنة بني نواب حزب العدالة والتنمية‬ ‫والفريق االشتراكي على خلفية مواقف‬ ‫ع ّبرت عنها النائبة االشتراكية حسناء‬ ‫أب��و زي��د بخصوص ال��ت��ع �دّد والعنف‪،‬‬ ‫وو ّج��ه��ت فيها اتهامات حل��زب العدالة‬ ‫َ‬ ‫والتنمية بـ»جعل الدين اإلس�لام��ي آلة‬ ‫ان��ت��خ��اب��وي��ة»‪ ..‬وه���و م��ا أث����ار حفيظة‬ ‫نواب العدالة والتنمية‪ ،‬خاصة النائبني‬ ‫مصطفى اإلبراهيمي وخديجة أ��الضي‪،‬‬ ‫ال��ت��ي اع��ت��ب��رت أنّ «ال��ن��ق��اش وص��ل إلى‬ ‫أس��ف��ل س��اف��ل�ين‪ ،‬ع���وض االن��ك��ب��اب على‬ ‫مناقشة القضايا واإلشكاليات املرتبطة‬ ‫ب��امل��رأة»‪ ..‬وهي مداخلة لم ت� ُرق نائبات‬ ‫ال��ف��ري��ق االش��ت��راك��ي ل��ت��ن��دل��ع املشاداة‬ ‫الكالمية بني الفريقني‪ ،‬وتـُق ّرر ّك��ل من‬ ‫النائبتني حسناء أب��و زي��د والسعدية‬ ‫الباهي االنسحاب من القاعة‪..‬‬ ‫ولم تتوقف األمور عند هذا احلد‪ ،‬إذ‬ ‫بعدما أخذت النائبة اإلسالمية خديجة‬ ‫أب�لاض��ي الكلمة مل��واص��ل��ة مداخلتها‪،‬‬

‫أوق����ف����ه����ا رئ����ي����س جل���ن���ة القطاعات‬ ‫ورفع اجللسة‪،‬‬ ‫االجتماعية عن احلديث‬ ‫َ‬ ‫وه��و ما أث��ار استغراب ن��واب العدالة‪،‬‬ ‫الذين ع ّبروا عن احتجاجهم على هذا‬ ‫ال��ق��رار‪ ،‬قبل أن يتدخل بعض النواب‬ ‫لنزع فتيل االحتقان‪.‬‬ ‫وق��ب��ي��ل ان�����دالع ش�����رارة امل���ش���اداة‬ ‫الكالمية داخ��ل اللجنة‪ ،‬شنـّت النائبة‬ ‫الصحراوية حسناء أبو زيد «هجوما»‬ ‫قويا على حزب العدالة والتنمية وزارئه‪،‬‬ ‫خاصة وزير العدل واحل ّريات مصطفى‬ ‫الرميد‪ ،‬في موضوع تزويج القاصرات‪،‬‬ ‫حيث أكدت أنّ «االستمرار في الدفاع عن‬ ‫تزويج القاصرات يعتبر عنفا وموقفا‬ ‫شاذا في املجتمعات»‪.‬‬ ‫وقالت أبو زي��د‪ « :‬أتأسف أن تأتي‬ ‫حكومة يرأسها ح��زب يقول إن��ه يعرف‬ ‫أك��ث � َر منا ف��ي ال��دي��ن اإلس�لام��ي ويقول‬ ‫ّ‬ ‫إنّ‬ ‫الضرر يقاس بالنتيجة‪ ..‬ونتأسف‬ ‫على أنْ يشهد هذا املجلس نقاشات مثل‬ ‫هذه‪ ..‬فالبكارة ليست هي ّ‬ ‫الشرف‪ ،‬وإذا‬ ‫كانت كذلك فال حول وال قوة إال بالله»‪..‬‬ ‫كما سجلت أنّ «تعدّد الزوجات عنف ضد‬ ‫النساء»‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬حتدّثت بسيمة احلقاوي‪،‬‬ ‫وزي������رة ال��ت��ض��ام��ن وامل�������رأة واألس�����رة‬ ‫والتنمية االجتماعية‪ ،‬عن العراقيل التي‬ ‫تواجهها في إخراج بعض القوانني‪ ،‬من‬

‫‪5‬‬

‫قبيل قانون محاربة العنف املما َرس ض ّد‬ ‫النساء‪ ،‬بسبب تدخل باقي القطاعات‬ ‫الوزارية في اإلنتاج التشريعي للوزارة‪،‬‬ ‫حيث سجلت أنّ «الطريقة التشاركية‬ ‫تفسر‬ ‫والتقاطعية مع القطاعات األخرى ّ‬ ‫ك���ون رص��ي��د ه���ذه ال�����وزارة ي��ك��اد يكون‬ ‫صفرا»‪..‬‬ ‫وأك��دت احل��ق��اوي أنّ القطاع الذي‬ ‫تشرف عليه هو من أصعب القطاعات‪،‬‬ ‫خ���اص���ة ع��ل��ى امل���س���ت���وى التشريعي‪،‬‬ ‫حيث أعطت مثاال بـ»اخلطة احلكومية‬ ‫ل��ل��م��س��اواة»‪ ،‬ال��ت��ي أب���دت فيها مختلف‬ ‫ال���ق���ط���اع���ات‪ ،‬ألك���ث���ر م����ن س����ت م�����رات‪،‬‬ ‫م�لاح��ظ��ات��ه��ا ق��ب��ل أن ت��خ��رج إل���ى ح ّيز‬ ‫الوجود‪.‬‬ ‫وم��ن جانبه‪ ،‬ن ّبه ع��ادل تشيكيطو‪،‬‬ ‫ال��ن��ائ��ب ال��ب��رمل��ان��ي ع��ن ف��ري��ق الوحدة‬ ‫وال��ت��ع��ادل��ي��ة‪ ،‬إل���ى «ب��ع��ض اجلمعيات‬ ‫النسائية ال��ت��ي تساهم ف��ي رف��ع حدة‬ ‫االحتقان بني األزواج عوض العمل على‬ ‫ّ‬ ‫حل املشاكل»‪ ،‬حيث سرد واقعة حدثت‬ ‫ق��ب��ل بضعة أي���ام ف��ي ن��واح��ي الرباط‪،‬‬ ‫زوج زوجته وهي متتطي‬ ‫بعدما ضبط‬ ‫ٌ‬ ‫س��ي��ارة م��ع أح���د األش���خ���اص‪ ،‬وعندما‬ ‫توجهَ ا إلى مركز ال��درك ج��اءت الزوجة‬ ‫ّ‬ ‫م��دع��م��ة ب��ف��اع��ل��ت�ين ج��م��ع��وي��ت�ين فقامت‬ ‫إحداهما بصفع ال � ّزوج وه��ي تقول له‪:‬‬ ‫ْ‬ ‫هاداك غي ْر صديقـْها؟»‪..‬‬ ‫«ويال كان‬


‫‪6‬‬

‫روبورطاج‬ ‫أكادير ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬

‫ّ‬ ‫فضل العديد من مهنيي‬ ‫ق���ط���اع ال��س��ي��اح��ة الصمت‬ ‫جت��اه املشاكل التي يعاني‬ ‫منها قطاع السياحة‪ ،‬فتحول‬ ‫احل����دي����ث إل�����ى الصحافة‬ ‫أشبه ما يكون بـ‪Q‬الطابو»‬ ‫ال��ذي يتجنب الكثير منهم‬ ‫اخل���وض ف��ي��ه‪ ،‬ف��ق��د يسهب‬ ‫املتحدّ ث عن املعضالت التي‬ ‫أص���اب���ت ق��ط��اع السياحة‪،‬‬ ‫ولكنْ‬ ‫مبجرد ما تطلب منه‬ ‫ّ‬ ‫أن ينشر ه���ذا ال��ك�لام على‬ ‫لسانه يعتذر‪ ،‬معلال حتفظه‬ ‫ب���أن ذل���ك سيتسبب ل��ه في‬ ‫العديد من املشاكل وعندما‬ ‫ي��ل��ت��ئ��م امل��ج��ل��س اجلهوي‬ ‫للسياحة يتم ال��ت��داول في‬ ‫كالسيكي‪،‬‬ ‫ج����دول أع���م���ال‬ ‫ّ‬ ‫وي����ت����م ت����ب����ادل ال���ش���ك���اوى‬ ‫بعبارات أصبحت معروفة‬ ‫وحفظها الصحافيون عن‬ ‫ظهر قلب‪ ،‬بل أصبحت هذه‬ ‫اللقاءات مُملـّة إلى حد كبير‪،‬‬ ‫لكونها ال حتمل جديدا‪ ،‬إذ‬ ‫يبقى ال��ق��اس��م امل��ش��ت��رك في‬ ‫حديث املهنيني عن قطاعهم‬ ‫هو تبادل اللوم والعتاب‪.‬‬

‫الحصار الجوي‬ ‫م���ن ال��ق��ض��اي��ا املثيرة‬ ‫للجدل ف��ي قطاع السياحة‬ ‫ف��ي أك��ادي��ر ه��و م��ا أضحى‬ ‫م��ع��روف��ا ب��احل��ص��ار اجلوي‬ ‫املفروض على املدينة‪ ،‬رغم‬ ‫أنّ مطار «امل��س��ي��رة» ُيعتبر‬ ‫ثالث مطار وطنيا من حيث‬ ‫ح���رك���ي���ة ال����ط����ي����ران‪ ،‬حيث‬ ‫كشفت آخ��� ُر اإلحصائيات‬ ‫ال�������ص�������ادرة ع�����ن املكتب‬ ‫الوطني للمطارات أنّ عدد‬ ‫املسافرين الذين استعملوا‬ ‫مطار املسيرة في أكادير قد‬ ‫بلغ خ�لال أبريل من السنة‬ ‫اجلارية ‪ 129.686‬مسافرا‪،‬‬ ‫مقابل ‪ 359.061‬مسافر عبر‬ ‫مطار مراكش املنارة وهو ما‬ ‫ُيظهر بجالء الف ْرق الشاسع‬ ‫بني مدينتني مصنـّفتني على‬ ‫أنهما سياحيتان‪.‬‬ ‫وع����زت ب��ع��ض املصادر‬ ‫املتتبعة لهذا املوضوع هذا‬ ‫ال��ف��ارق الكبير بني مطا َري‬ ‫امل��دي��ن��ت�ين إل���ى «التوجيه»‬ ‫ال���ذي ب���دأت مت��اس��ه بعض‬ ‫وك�������االت األس�����ف�����ار‪ ،‬التي‬ ‫أض����ح����ت ت���ف� ّ‬ ‫��ض���ل مدينة‬ ‫مراكش كوجهة على أكادير‪،‬‬ ‫رغم أنّ العديد من السياح‬ ‫ال���ذي���ن ي��ق��ص��دون األخيرة‬ ‫ك��وج��ه��ة س��ي��اح��ي��ة ُيف َرض‬ ‫عليهم امل���رور عبر مراكش‬ ‫ب���س���ب���ب غ�����ي�����اب رح���ل��ات‬ ‫جوية مباشرة نحو أكادير‬ ‫انطالقا م��ن أه� ّ�م العواصم‬ ‫األورب��ي��ة ال��ت��ي تشكل نقط‬ ‫جذب سياحي كبير‪..‬‬ ‫خالل السنتني املاضيتني‬ ‫مت اإلع����ل���ان ع����ن افتتاح‬ ‫رح�لات منتظمة من روسيا‬ ‫نحو أكادير‪ ،‬وكذا من بعض‬ ‫ال��دول السكوندانفية‪ ،‬ومت‬ ‫ت��ق��دمي ه���ذه ال��رح�لات على‬ ‫أن��ه��ا ال��ط��وق ال���ذي سينقذ‬ ‫الركود‬ ‫م��دي��ن��ة أك��ادي��ر م��ن ّ‬ ‫القاتل الذي صارت تتخ ّبط‬ ‫ف��ي��ه‪ ،‬ومت استقبال العديد‬ ‫م�����ن ال�����رح��ل��ات اخل���اص���ة‬ ‫ب��ال��س��ي��اح ال����روس‪ ،‬إال أنه‬ ‫ل��م مت��ض إال بضعة أشهر‬ ‫ال��رح�لات‪ ،‬إذ‬ ‫لتتوقف تلك‬ ‫ّ‬ ‫كان ت � َردّ ي اخلدمات واحدا‬ ‫من األسباب التي أدت إلى‬ ‫توقف تدفق السياح الروس‬ ‫نحو مدينة أكادير‪ ،‬لتتبعها‬ ‫ب��ع��د ذل���ك ت��وق��ف الرحالت‬ ‫�رم��ج��ة من‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت ُم��ب� َ‬ ‫ال���ن���روي���ج وال���س���وي���د نحو‬ ‫أكادير‪ ،‬دون أن تعلم أسباب‬ ‫ذلك‪..‬‬ ‫تكشف بعض املعطيات‬ ‫اإلحصائية أنّ الئحة الدول‬ ‫العربية التي تختار مدينة‬ ‫أك���ادي���ر ك��وج��ه��ة سياحية‬ ‫تتصدّ رها اململكة العربية‬ ‫ال��س��ع��ودي��ة وال���ك���وي���ت‪ ،‬ثم‬ ‫اإلمارات في املرتبة الثالثة‪.‬‬ ‫وتشير املعطيات ذاتها إلى‬ ‫أنّ ه���ذه ال��س��ي��اح��ي��ة تكون‬ ‫في غالبها بدوافع جنسية‪،‬‬ ‫خاصة أن غالبية السياح‬ ‫القادمني من هذه الوجهات‬ ‫إما أفراد أو شباب عزاب‪..‬‬ ‫أما سياحة العائالت فنادرا‬ ‫م��ا ي��ت��م تسجيل أن عائلة‬ ‫س���ع���ودي���ة أو م����ن إح����دى‬ ‫هذه ال��دول الثالث اختارت‬ ‫وج���ه���ة أك����ادي����ر للسياحة‬ ‫واالس�����ت�����ج�����م�����ام‪ ..‬بسبب‬ ‫السمعة السيئة التي يتم‬ ‫م���ن خ�لال��ه��ا ت��ق��دمي مدينة‬ ‫أكادير وارتباطها بالعديد‬ ‫من الفضائح اجلنسية‪ ،‬مما‬ ‫ي��ض� ّ�ر أك��ث � َر ب��ه��ذه الوجهة‬ ‫وي��ح��رم ع��ائ�لات عربية من‬ ‫زيارتها‪ ،‬مما يتطلب ‪-‬حسب‬ ‫بعض املهتمني باملوضوع‪-‬‬ ‫حملة إعالمية تعيد االعتبار‬ ‫إلى أكادير كوجهة سياحية‬ ‫«محت َرمة» في نظر السياح‬ ‫ُ‬ ‫العرب منهم واألجانب‪.‬‬ ‫وصلت أكثر من خمسة‬ ‫فنادق في مدينة أكادير إلى‬ ‫مرحلة التصفية القضائية‬ ‫بسبب ال��ن��زاع ال��ق��ائ��م بني‬ ‫ال���ش���رك���ات املُ���س��� ّي���رة لهذه‬ ‫واملُستخدَمني‪،‬‬ ‫ال���ف���ن���ادق‬ ‫خاصة بعد توالي «مسلسل‬

‫«‬

‫العدد‪ 2085 :‬اجلمعة ‪2013/06/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫» تكشف أسباب النكسة‬ ‫السياحية في أكادير‬

‫حتظى بتنظيم أي نوع من‬ ‫األنشطة التي من شأنها أن‬ ‫تغري السائح للخروج من‬ ‫ّ‬ ‫الفندق وم��ح��اول��ة اكتشاف‬ ‫املدينة‪ ..‬وحتى املهرجانات‬ ‫التي مت تقدميها كمحاولة‬ ‫للتنشيط السياحي داخل‬ ‫املدينة يرى املتتبعون أنها‬ ‫ال ت��ف��ي ب��ال��غ��رض لكونها‬ ‫ذات استقطاب محدود وال‬ ‫َ‬ ‫يراهن منظموها كثيرا على‬ ‫استقطاب ال��س��ائ��ح‪ ،‬ألن��ه ال‬ ‫يتم إج���راء أي تنسيق بني‬ ‫م��ن��ظ��م��ي ه���ذه املهرجانات‬ ‫وبني والقائمني على الشأن‬ ‫ال��س��ي��اح��ي م���ن أج����ل خلق‬ ‫نوع من التكامل‪ ،‬بل يشتغل‬ ‫كل طرف منعزال عن اآلخر‪،‬‬ ‫رغ���م امل��ي��زان��ي��ات ال��ت��ي يتم‬ ‫تخصيصها لكبريات هذه‬ ‫امل���ه���رج���ان���ات‪ ،‬س������واء من‬ ‫امل��ج��ال��س اجلماعية للمدن‬ ‫ال���ت���ي ت��ن��ظ��م ف��ي��ه��ا أو من‬ ‫مجلس اجلهة‪.‬‬

‫الهاجس األمني‬

‫مهنيون يبلعون ألسنتهم ومقاربة أمنية‬ ‫تحول أكادير إلى «مدينة أشباح»‬

‫أه ّم مشاريع العقد‬ ‫البرنامج‬

‫ي� �ه���دف ال� �ب ��رن ��ام ��ج اجلهوي‬ ‫للتنمية السياحية إلى تطوير الع ْرض‬ ‫السياحي من خالل حتديد ستة مواقع‬ ‫في املنتزه الوطني لسوس ‪-‬ماسة من‬ ‫أج��ل ب�ل��وغ ط��ا����ة إي��وائ�ي��ة تصل إلى‬ ‫مالي ق ْدره‬ ‫‪ 1800‬سرير‪ ،‬باستثمار ّ‬ ‫‪ 3.6‬ماليير دره��م‪ ،‬ممول من القطاع‬ ‫اخل��اص‪ ..‬أم��ا في احملطة السياحية‬ ‫«ت �ي �ف �ن �ي��ت» ف �س �ي �ت � ّم إن� �ش ��اء محطة‬ ‫سياحية سعتها ‪ 200‬سرير بداية من‬ ‫مالي ق � ْدره ‪400‬‬ ‫‪ ،2017‬باستثمار ّ‬ ‫مليون درهم من متويل اخلواص‪ .‬كما‬ ‫سيتم فتح محطة في «أغروض»‪ ،‬تض ّم‬ ‫‪ 12‬ألف سرير‪ ،‬باستثمار مالي قدره‬ ‫‪ 9.9‬مليار درهم‪..‬‬ ‫أم ��ا ف��ي م��دي�ن��ة ورزازات فقد‬ ‫مت اق� �ت ��راح م �ش��روع «م �ن �ص��ور الك‬ ‫س�ي�ت��ي»‪ ،‬ال ��ذي سيقام ب �ج��وار «سد‬ ‫امل �ن �ص��ور ال��ذه �ب��ي»‪ ،‬ب�س�ع��ة إيوائية‬ ‫مالي‬ ‫ق � ّدرت بـ‪ 1800‬سرير وغ�لاف ّ‬ ‫ق � ْدره ‪ 2.5‬مليار دره��م على مساحة‬ ‫تقدر بـ‪ 374‬هكتار‪ .‬كما سيتم إنشاء‬ ‫م��دي�ن��ة ال�ت��رف�ي��ه ف��ي املنطقة الواقعة‬ ‫ف��ي «مت ��اون ��زة» ع�ل��ى م�س��اح��ة ‪157‬‬ ‫�اري يبغ‬ ‫ه��ك��ت��ارا‪ ،‬ب �غ�ل�اف اس �ت �ث �م� ّ‬ ‫مليا َري دراه��م‪ .‬كما يتض ّمن املخطط‬ ‫برنامجا لتشجيع السياحة الداخلية‬ ‫وب��رن��ام��ج السياحة البيئية والتنمية‬ ‫املستدامة وبرنامج التراث الثقافي‪،‬‬ ‫ف�ض�لا ع�ل��ى تهيئة س��اح��ات املدينة‬ ‫العتيقة في ت��ارودان��ت وإنشاء مركز‬ ‫اإلرش��اد للمدينة العتيقة في املدينة‬ ‫ذات �ه��ا‪ ،‬وك ��ذا ب��رن��ام��ج إع ��ادة تأهيل‬ ‫وحتويل «القصور» و»القصبات» إلى‬ ‫دور إيواء في ورزازات‪ ،‬وكذا مواكبة‬ ‫وتطوير وتثمني مجموعة من املتاحف‬ ‫في اجلهة‪.‬‬

‫اإلغ�لاق»‪ ،‬الذي طال العديد‬ ‫منها‪ ،‬حيث أغلقت ما يفوق‬

‫ستة ف��ن��ادق ف��ي ظ��رف سنة‬ ‫واح����دة‪ ،‬ك��ان آخ��ره��ا فندق‬ ‫«القصبة»‪ ،‬والالئحة الزالت‬ ‫مفتوحة‪ ،‬وآالف املستخدَمني‬ ‫مت طردهم‪ ،‬وال زال بعضهم‬ ‫مقرات‬ ‫ي��ع��ت��ص��م��ون أم�����ام‬ ‫ّ‬ ‫هذه الفنادق‪ ،‬التي حتولت‬ ‫إل��ى بنايات مهجورة‪ ..‬كما‬ ‫أن م�لاي�ين ال��دره��م ال تزال‬ ‫ذم����ة أص��ح��ب��ه��ا لفائدة‬ ‫ف��ي ّ‬ ‫الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االج���ت���م���اع���ي‪ ،‬ف��ض�لا على‬ ‫األسر بسبب‬ ‫تشرد عشرات‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫مسلسل اإلغ�لاق وم��ا يتبع‬ ‫ذلك من ركود‪.‬‬

‫سياسة االحتكار‬ ‫سبعة فنادق تس َّير من‬ ‫ط��رف ش��رك��ات أجنبية هي‬ ‫رمب��ا ال��ت��ي ل��م تطلها أزمة‬ ‫السياحة في أكادير‪ ،‬بسبب‬ ‫س���ي���اس���ة االح���ت���ك���ار التي‬ ‫ّ‬ ‫يظل السائح‬ ‫تتـّبعها‪ ،‬حيث‬ ‫�ـ»م��ع��ت��ق��ـ� َ�ل» داخل‬ ‫شبيها ب� ُ‬ ‫فندق من خمسة جنوم‪ ،‬يُقدّ م‬ ‫ل���ه ك���ل اخل���دم���ات ويحرمه‬ ‫م���ن ال���ت���ج���وال ف���ي املدينة‬ ‫وال���ت���ب���ض���ع م���ن أسواقها‬ ‫واألك�������ل ف����ي مطاعمها‪..‬‬ ‫وه���ي س��ي��اح��ة ي��ق��ول بعض‬

‫امل��ت��ت��ب��ع�ين إن���ه���ا «قتلت»‬ ‫�دت على‬ ‫امل��دي��ن��ة‪ ،‬وق��د س��اع� ْ‬ ‫ذل��ك التعبئة السلبية التي‬ ‫ي��ق��وم بها بعض املُرشدين‬ ‫السياحيني ال��ذي��ن يعملون‬ ‫لفائدة هذه الفنادق املصنفة‪،‬‬ ‫م���ن ت��خ��وي��ف ال��س��ي��اح من‬ ‫أص��ح��اب س���ي���ارات األج���رة‬ ‫وم��ن األس���واق بأنها مليئة‬ ‫ب��ال��ل��ص��وص وغ���ي���ره���ا من‬ ‫املعلومات التي يتم حشو‬ ‫أذه������ان ال���س���ي���اح ب���ه���ا من‬ ‫أج���ل ث��ن��ي��ه��م ع��ل��ى مغادرة‬ ‫الفندق واالكتفاء باملدارات‬ ‫التي تشرف عليها وكاالت‬ ‫األس��ف��ار ال��ت��ي تتعامل مع‬ ‫هذه املؤسسات الفندقية‪..‬‬ ‫وحدهم جتار منتوجات‬ ‫الصناعة التقليدية أصدروا‬ ‫ال��ب��ي��ان��ات ت��ل��وى البيانات‬ ‫وحت��دّ ث��وا ف��ي ك��ل احملطات‬ ‫اإلذاعية عن ظاهرة جديدة‬ ‫أص��ب��ح��ت ت���ه���دّ د جتارتهم‬ ‫ب���ش���ك���ل خ���ط���ي���ر‪ ،‬وتتمثل‬ ‫�س��ي��اح إلى‬ ‫ف��ي «ت��ه��ري��ب» ال� ّ‬ ‫وجهات سياحية أخرى دون‬ ‫ت��رك ال��ف��رص��ة لهم للتجول‬ ‫ف��ي م��دي��ن��ة أك��ادي��ر وزي���ارة‬ ‫احمل��ل��ات ال���ت���ي ت��ب��ي��ع هذه‬ ‫املنتوجات‪ ..‬ويرى التجار أنّ‬ ‫هذه الظاهرة تهدد جتارتهم‬

‫باإلفالس بعد توالي إغالق‬ ‫محالت العشرات من التجار‬ ‫ّ‬ ‫ف���ي‬ ‫ظ���ل «ص���م���ت» اجلهات‬ ‫امل��س��ؤول��ة ع��ن ه��ذا القطاع‬ ‫أي مبادرة‬ ‫وع��دم اتخاذها ّ‬ ‫من أجل تصحيح الوضع‪..‬‬ ‫وتزيد ظاهرة املرشدين‬ ‫ال��س��ي��اح��ي�ين امل���زي���ف�ي�ن في‬ ‫«ق��ت��ام��ة» ال��وض��ع السياحي‬ ‫ف����ي امل���دي���ن���ة‪ ،‬م����ع تناسل‬ ‫احلكايات‪ ،‬حيث يعمد هؤالء‬ ‫امل����رش����دون امل���زي���ف���ون إلى‬ ‫اقتياد السياح إلى محالت‬ ‫ل��ل��ع��ط��ارة وب��ي��ع منتوجات‬ ‫الصناعة التقليدية‪ ،‬األمر‬ ‫ال������ذي ي��ن��ت��ه��ي ف����ي معظم‬ ‫األح���ي���ان ب��ع��م��ل��ي��ات نصب‬ ‫واح���ت���ي���ال جت��ع��ل السياح‬ ‫��ذم���ري���ن وت��دف��ع��ه��م إلى‬ ‫ُم���ت� ّ‬ ‫ات���خ���اذ ق����رار ع���دم العودة‬ ‫إل��ى املدينة أو إل��ى املغرب‬ ‫أص����ل����ا‪ ..‬مم�����ا ُي�����ذك�����ي كل‬ ‫اإلش��اع��ات ويجعل السياح‬ ‫يتقبلون بشكل سريع كل تلك‬ ‫امل��ع��ل��وم��ات امل��غ��ل��وط��ة التي‬ ‫يتم الترويج لها من طرف‬ ‫ب��ع��ض امل��رش��دي��ن التابعني‬ ‫لبعض وكاالت األسفار التي‬ ‫تتعامل حصريا م��ع بعض‬ ‫املؤسسات الفندقية‪.‬‬ ‫م��دي��ن��ة أك����ادي����ر مدينة‬

‫خالف بني املنت َخبني ووزير ال ّسياحة‬ ‫ك��ش��ف ال��ل��ق��اء ال���ذي مت ف��ي��ه التوقيع‬ ‫على العقدة ‪-‬البرنامج اخلاصة بالبرنامج‬ ‫اجلهوي الرابع للتنمية السياحية مشادات‬ ‫ّ‬ ‫بني بعض املنتخبني ووزير السياحة‪ ..‬وقد‬ ‫كان صلب اخلالف حول محطة «تغازوت»‬ ‫باعتبارها املشروع األكثر إثارة للجدل ضمن‬ ‫هذا املخطط برمته‪ ،‬وبلغت حدة النقاش‬ ‫درجة اتهام وزارء احلكومة بالتناقض في‬ ‫ما بينهم‪ ..‬وقد أعطي االنطباع بأنّ احلفل‬ ‫أجل «تغازوت»‪ ،‬وليس من أجل‬ ‫ككل كان من ْ‬ ‫السياحة في جهة سوس ماسة‪ ،‬ألنه ال أحد‬ ‫من احلضور تناول بقية اإلج��راءات التي‬ ‫تضمنها البرنامج‪ ،‬والتي تهدف‪ ،‬حسب‬ ‫ّ‬ ‫ال��وزارة الوصية‪ ،‬إلى تنزيل رؤي��ة ‪2020‬‬ ‫من خالل مجموعة من املشاريع التي بلغ‬ ‫ع��دده��ا ‪ 56‬م��ش��روع��ا‪ ،‬ب��غ�لاف م��ال� ّ�ي قدْره‬ ‫‪ 27,5‬مليار دره��م‪ ،‬من أجل بلوغ ‪َ 30‬‬ ‫ألف‬ ‫سرير إضافية وجلب ‪ 2.2‬مليون سائح‪،‬‬

‫للرفع من عائدات السياحة ثالثة أضعاف‬ ‫من مداخيلها احلالية‪ ..‬وتتمثل محاور هذا‬ ‫اجلهوي في نهج سياسة للترويج‬ ‫البرنامج‬ ‫ّ‬ ‫والتسويق أله ّم املؤهّ الت السياحية التي‬ ‫تزخر بها جهة سوس ‪-‬ماسة ‪-‬درعة أو ما‬ ‫الصحراء‬‫صنفه املخطط مبنطقة «سوس‬ ‫ّ‬ ‫األطلسية» لبلوغ ‪ 464‬رحلة أسبوعية في‬ ‫أف��ق ‪ ..2020‬ويرتكز البرنامج اجلهوي‪،‬‬ ‫أيض ًا‪ ،‬على تكوين املوارد البشرية من أجل‬ ‫تأهيلها للمنافسة‪ ،‬كما يسعى البرنامج‬ ‫إلى تأهيل النسيج املقاوالتي العامل في‬ ‫امليدان‪ ،‬س��واء منه املقاوالت الصغرى أو‬ ‫املتوسطة أو الصغيرة ج���دا‪ ..‬وم��ن أجل‬ ‫تتبع حتقيق هذه األهداف فقد مت اإلعالن‪،‬‬ ‫خالل اللقاء ذات��ه‪ ،‬عن قرب إنشاء «وكالة‬ ‫الصحراء‬‫التنمية السياحية ملنطقة سوس‬ ‫ّ‬ ‫األطلسية» وأخرى خاصة مبنطقة «األطلس‬ ‫والوديان»‪.‬‬

‫من الق�ضايا املثرية‬ ‫للجدل يف‬ ‫قطاع ال�سياحة‬ ‫يف �أكادير‬ ‫هو ما �أ�ضحى‬ ‫معروفا باحل�صار‬ ‫اجلوي املفرو�ض‬ ‫على املدينة‬ ‫مصنفة على أنها سياحية‬ ‫بامتياز لكنْ ال يوجد فيها‬ ‫أي ف��ض��اء للتنشيط‪ ،‬على‬ ‫ّ‬ ‫غ���رار مدينة م��راك��ش مثال‪،‬‬ ‫وه���و م���ا ي����راه ال��ع��دي��د من‬ ‫امل���ه���ن���ي�ي�ن ت��ب��خ��ي��س��ا حلق‬ ‫امل��دي��ن��ة‪ ،‬ال��ت��ي ت��ت��وف��ر على‬ ‫ف��ض��اءات مفتوحة لكنها ال‬

‫ك����ش����ف أح�������د مهنيي‬ ‫السياحة أنّ املدن السياحية‬ ‫الكبرى في العالم هي مدن‬ ‫ال ت��ن��ام‪ ،‬وأب���دى استغرابه‬ ‫م����ن ف�����رض اإلغ���ل���اق على‬ ‫بعض احمل�لات ف��ي الساعة‬ ‫الواحد صباحا‪ ،‬األمر الذي‬ ‫يضر كثيرا بالسياحة‪ ،‬حيث‬ ‫ّ‬ ‫إنّ ال��س��ائ��ح ع��ن��دم��ا يقصد‬ ‫أكادير للسياحة فإنه يرغب‬ ‫ف���ي ق���ض���اء أوق�����ات ممتعة‬ ‫الروتني بعدم النوم‬ ‫وتكسير ّ‬ ‫مبكرا والتجول ليال وغيرها‬ ‫م��ن األنشطة ال��ت��ي ال ميكن‬ ‫للمهنيني توفيرها بسبب‬ ‫هذا التوقيت‪ ،‬ال��ذي تتحكم‬ ‫فيه الهواجس األمنية حسب‬ ‫امل��ص��در ذات���ه‪ ،‬وال عالقة له‬ ‫ب��أي تخطيط إستراتيجي‬ ‫ل��ل��س��ي��اح��ة‪ ..‬ك��م��ا أن����ه يتم‬ ‫تفضيل بعض الفاعلني على‬ ‫والسماح للبعض دون‬ ‫بعض‬ ‫ّ‬ ‫بتجاوز الوقت الذي‬ ‫آخرين‬ ‫ُ‬ ‫مت ف��رض��ه ل�ل�إغ�ل�اق‪ ..‬لذلك‬ ‫فال ميكن أن تبقى السياحة‬ ‫رهينة ال��ه��واج��س األمنية‪،‬‬ ‫فكل امل���دن املُصنـ َّفة عامليا‬ ‫على أنها مدن سياحية تعمل‬ ‫على توفير األجواء املُ ِ‬ ‫ناسبة‬ ‫لعمل املهنيني في القطاع‪،‬‬ ‫وبالتالي حتويل املدينة إلى‬ ‫وجهة مفضلة عامليا‪.‬‬ ‫يشكو العديد من املهنيني‬ ‫في القطاع من إقصائهم من‬ ‫املساهمة في وضع اخلطط‬ ‫الكفيلة بإنقاذ املدينة من‬ ‫ه���ذه «ال��ن��ك��س��ة» السياحية‬ ‫التي تعرفها‪ ،‬بل يتم تدبير‬ ‫انفرادي‪ ،‬ولم‬ ‫األم��ور بشكل‬ ‫ّ‬ ‫�ج��ل ي��وم��ا أن���ه مت أخذ‬ ‫ُي��س� َّ‬ ‫واقتراحاتهم‬ ‫مالحظاتهم‬ ‫بعني االعتبار‪ ،‬حيث حتولت‬ ‫ال���ل���ق���اءات ال���ت���ي يعقدها‬ ‫املجلس اجلهوي للسياحة‬ ‫مجرد لقاءات «شكلية»‬ ‫إلى‬ ‫ّ‬ ‫نفسها‪..‬‬ ‫تتكرر فيها العبارات ُ‬ ‫��رر ال��ع��ام��ل��ون في‬ ‫إل���ى أن ق� ّ‬ ‫القطاع اإلطاحة برئيسهم‪،‬‬ ‫ال����ذي اس��ت��م��ر ل��ع��ق��ود على‬ ‫رأس ه��ذا امل��ج��ل��س‪ ،‬ليأخذ‬ ‫مكانـَه شخص آخر لم يعلن‬ ‫بعد إستراتيجياته إلنقاذ‬ ‫استمر املجلس‬ ‫القطاع‪ ،‬بل‬ ‫ّ‬ ‫ف��ي إص���دار بيانات وأرقام‬ ‫عمال بالقاعدة التي تقول إنّ‬ ‫«لغة األرقام هي لغة تغليط‬ ‫بامتياز»‪..‬‬ ‫رغ��م م��رور أزي � َد من عقد‬ ‫من ّ‬ ‫الزمن على إطالق مشروع‬ ‫ني بالفشل‬ ‫«تغازوت» فقد ُم ّ‬ ‫ورح���ل���ت ش���رك���ات أجنبية‬ ‫ك���ان���ت ت���ن���وي االستثمار‬ ‫ف��ي املنطقة‪ ،‬ليعود اجلدل‬ ‫ال���ق���ائ���م ح����ول تعويضات‬ ‫ذوي احلقوق على األراضي‬ ‫ال����ت����ي ق����ام����ت بحيازتها‬ ‫الشركة املغربية للهندسة‬ ‫السياحية‪ ،‬ففي ‪ 20‬من ماي‬ ‫االخير كشف وزير السياحة‬ ‫ف��ي اج��ت��م��اع م��ع منتخبي‬‫أك��ادي��ر‪ -‬أن��ه ق��د ُر ِ‬ ‫ص���د حلل‬ ‫مالي ُيق َّدر‬ ‫هذا املشكل مبلغ‬ ‫ّ‬ ‫بحوالي ‪ 113‬مليون درهم‪،‬‬ ‫مت إي��داع��ه م��ن قِ � َب��ل الشركة‬ ‫املغربية للهندسة السياحية‬ ‫ل������دى ص�����ن�����دوق اإلي��������داع‬ ‫والتدبير‪ ،‬طبقا لظهير ‪21‬‬ ‫يونيو ‪ 1976‬املتعلق بتهيئة‬ ‫وتطوير السياحة في خليج‬ ‫أكادير‪ ،‬مت تسديد ‪ 40‬مليون‬ ‫دره����م م��ن��ه��ا مل���ن يتوفرون‬ ‫على سندات قانونية تثبت‬ ‫ملكيتهم للعقار ال��ذي ّ‬ ‫متت‬ ‫تعبئته إلجن��از هذا الورش‬ ‫السياحي‪ .‬وقال إن مشروع‬ ‫«ت����غ����ازوت» ي��ه��دف أساسا‬ ‫إل��ى حتقيق طاقة إيوائية‬ ‫تصل إل��ى ‪ 12316‬سريرا‪،‬‬ ‫منها ‪ 7446‬س��ري��را فندقيا‬ ‫م��ن أرب��ع��ة وخمسة جنوم‪،‬‬ ‫وه����و م���ا مي��ث��ل ‪ 60%‬من‬ ‫الطاقة اإليوائية اإلجمالية‬ ‫للمحطة‪..‬‬ ‫ك���م���ا مت اع���ت���م���اد خطة‬ ‫لتطوير امل��ن��اط��ق احملاذية‬ ‫لقرى «أوري��ر» و»تامراغت»‪،‬‬ ‫وت���ن���م���ي���ت���ه���ا وت����زوي����ده����ا‬ ‫ب����ت����ج����ه����ي����زات وم�����راف�����ق‬ ‫استثماري‬ ‫اجتماعية مببلغ‬ ‫ّ‬ ‫ُي���ق��� َّدر بـ‪ 20‬م��ل��ي��ون دره���م‪،‬‬ ‫س��ت��ت��ك��ل��ف ب��ت��وف��ي��ره شركة‬ ‫التهيئة وال��ت��روي��ج حملطة‬ ‫تغازوت (‪.)SAPST‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/06/07 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬2085 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ‬2.5 WFÐU²�« WOł—U)« WO�U*«Ë WM¹e)« W¹d¹b� XMKŽ√ UN½√ ¨¡U??F??З_« f??�√ ‰Ë√ ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« …—«“u???� 2.5 WLOIÐ w�ULł≈ mK³* w�U� nOþuð WOKLŽ XIKÞ√ ‚u��« w??� W�UF�« WM¹e)« izU� s??� r??¼—œ —UOK� d�_« Ê√ UN� ⁄ö??Ð w??� W??¹d??¹b??*« X??×??{Ë√Ë ÆW¹bIM�« Âu¹ …b??* W¹bIM�« ‚u��« w� nOþuð WOKLFÐ oKF²¹ Ê√ WHOC� ¨WzU*« w� 2.68 mK³¹ `łd� jÝu²0 bŠ«Ë Æ¡UFЗ_« Âu¹  dł W¹u�²�«

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.15

2.38

12.37

13.67

7.83

8.66

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ «b¹bł UDš oKDð å«—ôò uM¹—uÞË ¡UCO³�« 5Ð w� ¨q³I*« ¡UŁö¦�« Âu¹ ¨WOÐdG*« WOJK*« ◊uD)« W�dý ŸdAð æ ¡UCO³�« —«b�« —UD�Ë WO�UD¹ù« uM¹—uÞ WM¹b� 5Ð Íu'« qIM�« 5�Qð Æ©X³��«Ë WFL'«Ë ¡UŁö¦�«® Ÿu³Ý_« w�  öŠ— ÀöŁ ‰bF0 rzö� XO�uð ‰öš Z�d³²Ý  öŠd�« Ác¼ Ê√ W�dAK� ⁄öÐ `{Ë√Ë WOÐdG*« WOJK*« ◊uD)« WJ³ý l� qC�√ jЗ ÊUL{ qł√ s� ¨«bł j)« «c¼ 5�Qð r²OÝ t½√ v�≈ «dOA� ¨w�Ëb�«Ë wKš«b�« Èu²�*« vKŽ ÆdOš_« qO'« s� 800 ≠ 737 mM¹uÐ Ÿu½ s�  «dzUÞ WDÝ«uÐ ¨VO−²�ð WOÐdG*« WOJK*« ◊u??D??)« Ê√ t??ð«– —b??B??*« ·U???{√Ë ©œd� n??�√ 80® WOÐdG*« WO�U−K� `K*« VKDK� ¨j??)« «c??¼ ÕU²²�UÐ ¨WO�UD¹ù« X½uLOOÐ WIDM0 s¹bł«u²*« ¨©n�√ 20® 5LOI*« W�—U�_«Ë  UNłu�« ⁄uKÐ q³� n�u²�« vKŽ 5Lžd� WŽU��« bŠ v�≈ «u½U� s¹c�«Ë ÆWOÐdG*« w� WŠUO��UÐ ÷uNM�« s� Íu'« j)« «c¼ ÕU²²�« sJLOÝ UL� s� 5�œUI�« 5O�UD¹ù« ÕUO�K� WJKL*UÐ dýU³� jЗ dO�uð d³Ž ¨»dG*« ÆX½uLOOÐ WIDM� —«b�« —UD� qCHÐ ¨`M9 WOÐdG*« WOJK*« ◊uD)« Ê√ ⁄ö³�« d�–Ë –≈ ¨wI¹d�ù« Èu²�*« vKŽ  «—UD*« ‰ËQ� t�H½ ÷d� Íc�« ¡UCO³�« l� W�UšË r�UF�« oÞUM� lOLł l� qIM�« W�dŠ o�bð dOÐbð `O²¹ ¨WNłË 70 s� b¹“√ UN�«u� WJ³AÐ jÐdK� WOKOCHð  UO½UJ�≈ ¨UOI¹d�≈ ÆWOI¹d�ù« …—UI�« w� UNM� 26

UЗËQÐ WOÐdG*«  «¡UHJ�« Èb²M� f¹—U³Ð WÝœU��« tð—Ëœ bIF¹ Ê≈ “dO¹—U�® UÐË—ËQÐ WOÐdG*«  «¡UHJ�« Èb²M* WÝœU��« …—Ëb�« bIFMð æ ¨W�ËUI� s¹dAŽ s� d¦�√ W�—UA0 f¹—U³Ð Í—U'« uO½u¹ 15 Âu¹ ©u�Ë—u� ÆWOÐdG� V¼«u� sŽ U¦×Ð p�–Ë UŁbŠ bF¹ Íc�« ¨WOÐdG*«  «¡UHJ�« Èb²M� Ê√ 5LEMLK� ⁄öÐ `{Ë√Ë ¨UÐË—Ë√ w??� WOÐdG*«  «¡U??H?J?�«Ë ÍœU??B?²?�ô« jO;« 5??Ð »—UI²K� «“—U?? Ð ‰uŠ q�«u²�«Ë  «¡UH� œU−¹ù WOÐdG*«  ôËUILK� W³�M�UÐ W�d� qJAOÝ WOÐdG*«  «¡UHJK� W³�M�UÐ UC¹√ W³ÝUM�Ë ¨UNMOL¦ðË WOMN*« UNðUBB�ð qGA�« ‚uÝ UN×O²¹ w²�« ’dH�« vKŽ ŸöÞô«Ë qGý œU−¹ù UÐË—Ë√ w� ÆwÐdG*«  «¡UHJ�« s??� dO³� œb??Ž —uCŠ ¡UIK�« «c??¼ ·dF¹ Ê√ dE²M*« s??�Ë UN�UG²ý« qLA¹ ¨WOÐdG� W¾O¼Ë W�ËUI� s¹dAŽ s� b¹“√ W�—UA0 ¨WOÐdG*« ©W¹b¹b(« pJ�K� wMÞu�« V²J*«® ’uB)« vKŽ UNMOÐ s� WDA½_« nK²�� fÐuJł®Ë ©dOÐb²�«Ë Ÿ«b¹ù« ‚ËbM�®Ë ©wÐ ‘U¼®Ë ©q¹œ®Ë ©«u�√ WŽuL−�®Ë b¹dÐ®Ë ©p¹bO�®Ë ©»dG*« pMÐ®Ë ©wŠöH�« ÷dI�«®Ë ©Ã—U�ô®Ë ©mM¹dOMO$≈ ÆÆÆ U¼dOžË ©»dG*«  «¡UI� g�U¼ vKŽ ¨vIKð Ê√ ¨…—Ëb??�« Ác¼ Z�U½d³� UI�Ë ¨—dI*« s�Ë s� WKŁ UNDAMð ‰ULŽ_« …—«œ≈Ë qOGA²�« U¹UC� ‰uŠ  «d{U×� ¨nOþu²�« ƉU−*« «c¼ w� …“—U³�«  UOB�A�«

VKD�« dOÐb²� r¼—œ 5¹ö� 6 hOB�ð ¡«dL(« WO�U��UÐ ¡U*« vKŽ

8.09

8.94

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.56

11.67

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

d³¹UÐbO�

bOÝU½u�

5HKÝ

Âu� »dG� »«

Í«u�¹œ

- 22٫04

553,00

530,00

109٫00

188,00

% - 3,25

% -3,83

% -3,90

% 5,26

% 5,62

XMLOÐ p²¹U¼ r²�OÝ

307,50

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

% 6,00

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺍﺗﻬﻤﻮﺍ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺑﺎﻓﺘﻌﺎﻝ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻫﺎﻣﺸﻴﺔ ﻭﻃﺎﻟﺒﻮﺍ ﺑﺘﻔﻌﻴﻞ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﻌﻘﻮﺩ‬

W¹—UIF�« WE�U;« b{ rNðUłU−²Š« ÊËbFB¹ ÊuO�«džuÐuD�« ÊuÝbMN*« 5ŠU�*« 5ÝbMNLK� WOMÞu�« v�≈ …dOA� ¨5O�«džuÐuD�« qFł ÂËd¹ w�U(« UNH�u� Ê√ w�«džu³D�« ÕU�*« ”bMN*« tðU�UB²š« q�UJÐ vKײ¹ s� tMOJ9Ë U½u½U� W½uLC*« lOL−Ð b¹bײ�« WOKLFÐ ÂUOI�« ¨t²O�ËR�� X???% U???¼—«u???Þ√ œËbŠ XO³¦ð v??šu??²??ð w??²??�« ÆWOzUN½ WOHOJÐ  «—UIF�« lOLł WOIO�M²�« X³�UÞË  UOC²I* ◊U³C½ôUÐ ·«dÞ_« qLF�« UNÐ Í—U???'« 5??½«u??I??�« ≠93 r??�— 5??½«u??I??�« ULOÝ ôË ≠07Ë 58≠00Ë ¨18≠00Ë ¨30 WO�ËR�� qOFH²Ð «c???�Ë ¨14 w�«džu³D�« ÕU�*« ”bMN*«  UOKLŽ ’u??B??�??Ð w??Ðd??G??*« ‰Ëb????�« —«d?????ž v??K??Ž b??¹b??×??²??�« —UIF�« ŸUD� d¹d%Ë ¨W�bI²*« WOÐU−¹«  UÝUJF½« s� t� U* ¨W¹œUB²�ô« WK−F�« p¹d% w� WO�ËR�*« jЗ v�≈ W�U{ùUÐ W�«dý ¡U???A???½≈Ë W??³??ÝU??;U??Ð s� 5Kšb²*« W�U� 5Ð WOKF� Æ’UšË ÂUŽ ŸUD� X????½U????� ¨U????N????²????N????ł s???????� 5ŠU�LK� W??O??M??Þu??�« W??¾??O??N??�« X{d²Ž« b� 5O�«džuÐuD�« ŸËdA� v???K???Ž d??O??³??� q??J??A??Ð X�U�Ë ¨57≠12 r??�— Êu½UI�« ¨5OMF*« 5??�ËR??�??*« tO³M²Ð bOB�«Ë WŠöH�« d¹“Ë W�Uš ÆW�uJ(« f??O??z—Ë ¨Íd??×??³??�« ¨dD)« ”u???�U???½ X????�œ U??L??� ¨q¹bF²�« «c??¼ Ê√ vKŽ …b�R� t²GO� w� ÁœUL²Ž« - U� «–≈ WÐU¦0 Êu??J??O??Ý ¨W??O??�u??J??(« W�uEM*« w� WK�Uý dE½ …œUŽ≈ sŽ WO�ËR�*UÐ WIKF²*« WOM�_« Æb¹bײ�« qF�

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

©Í“«e� .d�®

ÆUNðU�UB²š« ¨UN½≈ WOIO�M²�« X??�U??�Ë w²�« œu??N??'« sL¦ð ¨qÐUI*UÐ œU−¹ù WŠöH�« …—«“Ë UN�c³ð lOL' W????O????I????�«u????ð W???G???O???� ŸËd???A???� ‰u??????Š 5???K???šb???²???*« b½U�ð UL� ¨—u??�c??*« Êu??½U??I??�« W¾ON�« UNðc�ð« w²�«  «—«dI�«

b¹bײ�« ÂUN� “U??$≈ WO½UJ�≈ s� U????O????�U????Š d???³???²???F???ð w????²????�« W¹dB(«  U???�U???B???²???šô« ¨w�«džuÐuD�« ”b??M??N??L??K??� ô n???�u???*« «c????¼ Ê√ …d??³??²??F??� Êu½UI�«  UOC²I� l� ¡ö²¹ WMN� wŽ«d¹ ôË ŸUDIK� rEM*« lOL−Ð WO�«džuÐuD�« WÝbMN�«

WOMÞu�« WOIO�M²�« X½U�Ë 5ŠU�*« 5ÝbMN*«  UOFL' ŸUDI�UÐ 5???O???�«d???žu???³???D???�« W�U�u�« n�u�  bI²½« ’U)« W¹—UIF�« WE�U×LK� WOMÞu�« WODz«d)«Ë Í—UIF�« `�*«Ë Êu½UI�« ŸËd??A??� ’u??B??�??Ð 5OMI²K� `O²¹ Íc??�« ¨57≠12

w�«džu³D�« ÕU�*« ”bMN*« tðU�UB²š« vKŽ “U??N??łù«Ë r�— Êu½UI�« t� UN�u�¹ w²�« WMN� W�Ë«e0 oKF²*« 30≠93 ô t½√Ë ¨WO�«džu³D�« WŠU�*« sÞuK� UOKF�« W×KB*« Âb�¹ wÐu� `�UB� Âb�¹ U??� —bIÐ ÆœU�H�«

œu?????�« q????³????Š Ê√ Ëb????³????¹ 5ÝbMN*« 5????Ð l???D???I???½« b????� W?????�U�u?�«Ë 5?????????O�«džuÐuD�« ¨W???¹—UIF�« WE�U×LK� WOMÞu�« 5???ÝbMN*« œU???%« r??E??½ b??I??� 5???O???�«džuÐuD�« 5?????OŠU�*« f�√ ÕU³� ¨WOłU−²Š« WH�Ë W�U�u�« d??I??� ÂU???�√ ¨f??O??L??)« W¹—UIF�« WE�U×LK� WOMÞu�« WODz«d)«Ë Í—UIF�« `�*«Ë Æ¡UCO³�« —«b�« w� ‰öš ¨Êu??Ýb??M??N??*« d??³??ŽË b????{ r????NłU−²Š« sŽ ¨WH�u�« WE�U×LK� ÂUF�« d¹b*« —«b�≈ Y×¹ w²�« ¨5387 r�— …d�cLK� `�UB*« ¡U????݃— U??N??�ö??š s??�  UHK*« r???K???�???ð Âb?????????Ž v???K???Ž å UOA�«ò rCð w²�« WOÝbMN�« ¨w�«džu³D�« ”bMN*« …bIŽË ·dÞ s??� UN�«dÐ≈ r²¹ w??²??�«Ë UЗU{ ¨tzUMГ l� dOš_« «c¼  UOC²I0 j???zU???(« ÷d????Ž ¡e'« ULOÝ ¨w??½b??*« Êu½UI�« ÆœuIF�«Ë  U�«e²�ôUÐ oKF²*« 5ÝbMN*« œU??%« d³²Ž«Ë X�b�√ U?????� Ê√ 5O�«džu³D�« ô≈ u?????¼ U?????� …—«œù« t???O???K???Ž W¾ON�« vKŽ jGCK� W�ËU×� 5ŠU�*« 5ÝbMNLK� WOMÞu�« g¹uA²�«Ë 5??O??�«d??žu??³??D??�« ‰UF²�«Ë ÂU???F???�« Í√d?????�« v??K??Ž vM�²¹ v²Š wA�U¼ qJA� oKF²*« UNŠd²I� d??¹d??9 UN� 57≠12 Êu???½U???I???�« q??¹b??F??²??Ð ¨Í—UIF�« kOHײ�UÐ ’U??)« vKŽ t???{d???Ž r??²??O??Ý Íc??????�«Ë WA�UMLK� »«u????M????�« f??K??−??� p�– Ê√ v�≈ «dOA� ¨X¹uB²�«Ë —Ëœ .eIð v�≈ ·bN¹ q¹bF²�«

W¹uK0 ÍdJ��« —bMLA�« s� sÞ n�√ 200 ÃU²½SÐ  UF�uð lKI�«  UO�¬ ¡UM²�ô —U³ł œuN−0 Æs×A�«Ë t½√ ¨œb??B??�« «c??¼ w� ¨·U???{√Ë lKI�« WOKLŽ “ËU−²ð Ê√ dE²M*« s� ¨WzU*« w� 70 wJO½UJO*« s×A�«Ë WOMNLO³�« W??O??�«—b??O??H??�« ÊQ???Ð ULKŽ  «eOH% XBBš dJ�K� WOÐdG*« WOKLFÐ Êu�uI¹ s??¹c??�« 5−²MLK� 750 w� UNðœbŠ wJO½UJO*« lKI�« Æ UOJO½UJO� lK²I*« —U²JNK� UL¼—œ ·ËdEK� dEM�UÐ t½√ v�≈ —Uý√Ë rÝu*« U??N??O??� d???� w???²???�« …b???O???'« qKJð Ê√ dE²M*« s� w²�« ¨w�U(« 5FÐ «c????š√ p????�–Ë …b??O??ł Z??zU??²??M??Ð œUL²Žô W�Ëc³*« œuN'« —U³²Žô« wMI²�« —U�LK� W??K??�U??A??�« WMMJ*« s� t½S� ¨ÍdJ��« —bMLA�« WŽ«—e� ôU³�≈ WŽ«—e�« Ác¼ ·dFð Ê√ VIðd*« rÝ«u*« w??� 5??Šö??H??�« ·d???Þ s??� UN²½UJ� lłd²�ð w�U²�UÐË WK³I*« Èdš_«  UŽ«—e�« l� UN²O��UMðË ÆW¹uK� …dz«bÐ

Íœ«ËË ¡«dL(« WO�U�K� wzU*« ÷u??(« W�U�u�  UODF�  œU??�√ æ dOÐbðË 5L¦²� r¼—œ 5¹ö� 6 hOB�ð 2012 WMÝ ‰öš - t½√ V¼c�« Íœ«ËË ¡«dL(« WO�U�K� wzU*« ÷u(« W�U�Ë Èu²�� vKŽ ¡U*« vKŽ VKD�« ÆV¼c�« WOKײРoKF²ð  U??Ý«—œ “U$SÐ ¨—bB*« fH½ V�Š ¨d??�_« oKF²¹Ë …œUŽ≈ WÝ«—œË ¨r¼—œ n�√ 500 v�≈ qBð WHKJÐ W¹U�dÞ rOK�SÐ WłUł_« ÁUO*« WONO�d²�«Ë ¡«dC)«  UŠU�*« wI�� UN²OIMð bFÐ W�œUF�« ÁUO*« ‰ULF²Ý« s� ÷dF�« WOLMðË dOÐbð «c??�Ë ør??¼—œ n??�√ 500 mK³0 —ËbłuÐ rOK�SÐ W¹U�dÞË —ËbłuÐË ÊuOF�« s� qJÐ WO�UAJ²Ý« »UIŁ√ “U$≈ ‰UGý√ ‰öš qBð WO�U� WHKJÐ V¼c�« Íœ«ËË œdÝË√Ë „«e�« UÝ¬Ë ÊUD½UÞË …—UL��«Ë Ær¼—œ 5¹ö� 5 v�≈ WOzU*« œ—«u??*« vKŽ ÿUH(«Ë W¹UL(« W�U�u�« qLŽ Z�U½dÐ qLA¹Ë WO³K��«  «dOŁQ²�« s� b??(« «c??�Ë ¨WAN�« oÞUM*«Ë wFO³D�« j??Ýu??�«Ë ÆWOšUM*«  «dOG²�« l� rK�Q²�«Ë WOFO³D�« q�«uFK� ¡ULK� WOMÞu�« WO−Oð«d²Ýù« qOFHð WK�«u� v�≈ Z�U½d³�« «c¼ ·bN¹Ë ¡U*« ŸUD� w� W−�bM� l¹—UA� “U$ù WOðUŽu{u*«  UO�UHðô« qOFHðË WE�U;«Ë WOLM²K� —UÞù« WO�UHðô«  UOC²I� cOHMð WK�«u� «c�Ë ¨W¾O³�«Ë ÆV¼c�« Íœ«ËË ¡«dL(« WO�U�K� WOzU*« ÷«uŠ_UÐ WOzU*« œ—«u*« vKŽ

‰UGðd³�«Ë »dG*« 5Ð  U¦ŠU³� —u×� WOz«cG�«  UŽUMB�«

WF�«u�« ¨u�O²MO�√ Ëœ «d¹dO� WM¹b0 w²�«Ë ¨‰UGðd³�« »uMł U−Ð WIDM0 w� sŠUD*« œuł√ s� …bŠ«u� d³²Fð Æ r�UF�« w� Êu²¹e�« ÃU²½≈ WŽuL−� ©U?? M? ?O? ?�u?? Ý® b?? F? ?ðË ÂUŽ c??M? � »d?? G? ?*« w?? � …b?? ł«u?? ²? ?� —U²J¼ n?? ? �√ q??G? ²? �? ðË ¨2006 W³¹dI�« X�ö�Uð WIDM� w� W�Uš 350?Ð —b??I? ð W??�U??D?Ð ¨g??�«d??� s??� s� l�d�« v�≈ `LDðË ÂuO�« w� UMÞ 500 v�≈ WO½UŁ WKŠd� w� ÃU²½ù« ÆUO�u¹ sÞ Ê√ W³ÝUM*« ÁcNÐ d¹“u�« b�√Ë Ê√ b¹d½ Íc??�« ÊËUF²K� ‰U¦�ò «c??¼ b¹d½ Íc??�«Ë ¨q³I²�*« w??� Á—u??D?½ ÃU�b½« W�dŠ qON�ðË ¨tFO−Að ÆåWOÐdG*«Ë WO�UGðd³�«  ôËUI*«

WO½u½UI�«  U??O??C??²??I??*« o???�Ë ÆåÊQA�« «c¼ w� UNÐ ‰uLF*« bI� ¨tð«– —bB*« V�ŠË bO�Q²�« ¨p???�– l??� …«“«u????� œuN'« e¹eFð …—Ëd???{ vKŽ ¨5Kšb²*« W???�U???� ·d????Þ s???� Íe�d*« Èu²�*« vKŽ ¡«u??Ý  UO�ü« qOFH²� ¨w??K??;« Ë« …d�Ë ÊUL{ UN½Qý s� w²�« p�U�� WO�UF�Ë ÷d??F??�« w??� j³C�« o??O??I??%Ë l???¹“u???²???�« qLF�«Ë ‚u??�??K??� w??½u??½U??I??�« q�«u²� oO�Mð ÊUL{ vKŽ `�UB*« nK²�� 5Ð n¦J�Ë W³�«d*UÐ W??O??M??F??*« W???????¹—«œù« Æs¹uL²�«Ë

…—U¹e�« Ác¼ WOL¼√ vKŽ ¨W�U×BK� s� s¹dNý s� q�√ bFÐ  ¡Uł w²�« ”U²�¹d� UNÐ X�U� w²�« …—U¹e�« …—Ëb?? �« œU??I? F? ½« W³ÝUM0 »dGLK� WŠöHK� w??�Ëb??�« ÷dFLK� WM�U¦�« lO�u²Ð X??łu??ð w?? ²? ?�«Ë ¨”U??M? J? 0 ŸUDI�« w� s¹bK³�« 5Ð r¼UHð …d�c� ÆwŠöH�« WO�UHðô« Ác¼ Ê≈ ‘uMš√ ‰U�Ë  ôU−� w??� ÊËU??F?²?�« e¹eFð ÂËd??ð ‰U−*« WOLMðË WOz«cG�« WŽUMB�« rŽœË ¨W??O?K?³?'« o??ÞU??M? *«Ë ÍËd??I? �« ¨—UJ²Ðô«Ë ¨WOŠöH�«  U−²M*« …œuł wŠöH�« Ãu??²? M? *«  «—b?? ?� W??¹u??I? ðË ÆqO�U;« W¹ULŠË ‘uMš√ ÂU??� ¨Èd??š√ WNł s??� ©UMO�uÝ® Êu²¹e�« sŠUD* …—U??¹e??Ð

¡U�*«

bOB�«Ë WŠöH�« d??¹“Ë Èd??ł√ ¡UFЗ_« f�√ ¨‘uMš√ e¹eŽ Íd׳�« WŠöH�« …d¹“Ë l�  U¦ŠU³� ¨W½u³AKÐ »«d²�« œ«b?? ? Ž≈Ë W??¾? O? ³? �«Ë d??×? ³? �«Ë ËU�½uÝ√ ¨WO�UGðd³�« W¹—uNL'UÐ e¹eFð q??³?Ý X??�ËU??M? 𠨔U??²? �? ¹d??� WK�KÝ  ôU−� w� W�Uš ÊËUF²�« ÆWOz«cG�«  UŽUMB�«Ë Êu²¹e�« w²�« ¨ U??¦?ŠU??³?*«  e??�d??ð UL� »dG*« …d??O? H? Ý —u??C? ×? Ð  d?? ?ł ‰uŠ ¨gOFOMÐ W??1d??� ‰U??G?ðd??³?�U??Ð w� ÊËU??F?²?�«  U??�ö??Ž e¹eFð  U??O?�¬ oÞUM*«Ë W??¹Ëd??I?�« WOLM²�«  ôU??−?� ÆWOK³'« `¹dBð w??� ¨‘u?? M? ?š√ b?? ?�√Ë

ÃU²½ù« oÞUM� lOLł Èu²�� vKŽ ÆW¹uK0 —bMLA�« W?????Ž«—“  œU???H???²???Ý«Ë t²ŠU�� XGKÐ w²�« ¨WM��« ÁcN� WŁöŁ qÐUI� —U²J¼ 3500 WŽË—e*« ÂdBM*« r??Ýu??*« w??� —U??²??J??¼ ·ô¬ ¨WzU*« w??� 17?Ð —b??I??ð …œU??¹e??Ð Í√ w²�« WLzö*« WOšUM*« ·ËdE�« s�  UD�U�²�« w??� ÂU??E??²??½U??Ð  e??O??9  «—Ëb� rJ;« rOEM²�«Ë W¹dD*« lOLł œuNł d�UEð qCHÐ wI��« Æ5Kšb²*« ÁcN� wŠöH�« rÝu*« eO9 b�Ë ÊöŽSÐ WŽ«—e�« ÁcN� W³�M�UÐ WM��« sD�« w� UL¼—œ 35 WO½U¦�« …œU¹e�« rOLFð «c�Ë sDK� UL¼—œ 80 `³B²� ÆgIM�«  UO�¬ ‰ULF²Ý« qł√ s� t½√ tð«– —bB*« b�√Ë WK�UF�« bO�« qJA� s??� nOH�²�« Íc�« s×A�«Ë lKI�« w� WBB�²*« lKI�« …d²� ‰öš WIDM*« tM� w½UFð ÂUOI�« rÝu*« «c??¼ - ¨lOMB²�«Ë

Íu????N????'« V????²????J????*« l????�u????²????¹ ÃU²½≈ W¹uK* wŠöH�« —UL¦²Ýö� —bMLA�« s� sÞ n�√ 200 w�«uŠ W¹uK* W¹uI��« …dz«b�UÐ ÍdJ��« w�U(« w??Šö??H??�« r???Ýu???*« ‰ö????š Æ©2013Ø2012® ¨t�  UODF� w� ¨V²J*« —Uý√Ë œËœd*« e¼UM¹ Ê√ VIðd*« s� t½√ v�≈ ÍdJ��« —bMLA�« ÃU²½ù jÝu²*« w� U??M??Þ 60 r???Ýu???*« «c????¼ ‰ö????š —U²JN�« w� UMÞ 51 qÐUI� —U²JN�« …œU¹eÐ Í√ ¨w??{U??*« r??Ýu??*« ‰ö??š ÆWzU*« w� 18 t²³�½ —bMLA�« r???Ýu???� ÊQ????Ð d?????�–Ë w� o??K??D??½« W??M??�??�« Ác??N??� Íd??J??�??�«  U³Oðd²�« –U�ð« bFÐ WM�Š ·Ëdþ WM−K�« —U??Þ≈ w� tŠU$ù W??�“ö??�« dO�uð w� WK¦L²*« dJ�K� W¹uN'« rOLFðË ÃU???²???½ù« q???zU???ÝË l??O??L??ł 5M'« …b??O??ŠË —Ëc??³??�« ‰ULF²Ý«

»dG*« s� Ãd�ðË UNÝö�≈ sKFð WO½U³Ýù« åuJ½öÐò

UNzUIÐ vKŽ UþUHŠ p??�–Ëò UNðU�dý UNOHþu�Ë UNOMz«œ `�UB* W¹ULŠË ÆåUNzUMÐ“Ë UN¹œ—u�Ë UN�Ý√ w²�« ¨åuJ½öÐò X�U{√Ë Xײ²�«Ë uJ½öÐ Ëœ—U½dÐ 1960 WMÝ ‰ULý ËU??³??K??O??Ð w??� U??N??� d??−??²??� ‰Ë√ ÍœUB²�ô« l??{u??�« Ê√ ¨U??O??½U??³??Ý≈ dŁ√ò Íc????�«Ë U??O??½U??³??ÝS??Ð åV??F??B??�«ò ¨„öN²Ýô«Ë ‰U*« ‚«uÝ√ vKŽ W�Uš WIOLŽ WKJO¼ …œUŽ≈ wM³²� U¼dD{« ÆåUNÝö�≈ ÊöŽSÐ ŸUD�  ö�UF� r�— Ê√ v�≈ —UA¹ W³�MÐ l??ł«d??ð UO½U³ÝSÐ ZO�M�« ¨2012 W??M??Ý w???� W???zU???*« w???� 1.12 V�Š —UOK� 16.99 v??�≈ iH�½«Ë wOMN* WO½U³Ýù« WOFL'«  «d¹bIð ÆZO�M�«

¡U�*« WO½U³Ýù« W??Žu??L??−??*« X??M??K??Ž√ UNÝö�≈ åu??J??½ö??Ðò f??Ðö??*« dłU²* WO�U*«Ë W¹œUB²�ô« UNK�UA�ò V³�Ð W�“_« d−Hð cM� WL�«d²*« …dOD)« ÆåUO½U³ÝSÐ W¹œUB²�ô« ¨åuJ½öÐò WŽuL−� b??ł«u??²??ðË w� ¨h�ý 2000 u×½ nþuð w²�« UO½U³Ý≈Ë »dG*« UNMOÐ s� «bKÐ 27 …bײ*« WJKL*«Ë ‰UGðd³�«Ë U�½d�Ë pO�J*«Ë ÊU½uO�«Ë «bM�u¼Ë dD�Ë ¨WŽuL−LK� ⁄öÐ `??{Ë√Ë ÆUOÝË—Ë t½√ ¨WOK;« Âö??Žù« qzUÝË tðdA½ wMC*« q??L??F??�« s???� d??N??ý√ b???F???ÐËò  dD{« ål????{u????�« «c????¼ “ËU???−???²???� lOLł ”ö??????�≈ Êö??????Žù åu???J???½ö???Ðò

ÊUC�— q³� s¹uL²�«Ë —UFÝ_« WOF{Ë lÐU²ð W�uJ(« ¨ŸUL²łô« ‰ö??š - b??�Ë  ULOKFð ¡UDŽ≈ò ¨⁄ö³�« V�Š bOF� vKŽ W??³??�«d??*« `�UB* s� r??O??�U??�_«Ë  ôU??L??F??�« W??�U??� WLz«b�« WEIO�UÐ wKײ�« qł√ ‚«uÝú� ÍœUF�« dO��« ÊULC� fO�ײ�«  UOKLŽ nO¦JðË dNA�« «c???¼ ‰ö???š W??³??�«d??*«Ë ‰U³�SÐ eOL²¹ Íc???�« qOCH�« p�–Ë ¨„öN²Ýô« vKŽ b¹«e²� ¨W�«d�Ë Âe??Š qJÐ ¨WNł«u* —UJ²Šô«  ôËU????×????� l??O??L??ł Ë√ —U??F??Ý_« w??� W??ЗU??C??*« Ë√ gG�« Ë√ Íd???�???�« —U???????šœô« WOz«cG�«  U−²M*« …œu??ł w�  UÐuIŽ s??� ÂeK¹ U??� –U??�??ð«Ë

¨dE²M¹ w²�«Ë ¨„—U³*« dNA�« Ê√ ¨…d�u²*«  UODF*« V�Š Æ÷dF�« w� …d�Ë ·dFð

¡U�*«

ôË ¨WJKL*« r??O??�U??�√Ë  ôU??L??Ž  U−²M*«Ë œ«u????*« s??� ULOÝ «c¼ ‰ö???š U??�ö??N??²??Ý« d??¦??�_«

WOKš«b�« …—«“u� ÂUF�« VðUJ�«  UŽUD� w??K??¦??2 —u???C???×???Ð W�UD�«Ë …—U??−??²??�«Ë WŽUMB�« W�UF�« ÊËR???A???�«Ë ÊœU???F???*«Ë wMÞu�« V??²??J??*«Ë W??�U??J??(«Ë  U−²MLK� WO×B�« W�ö�K� wMÞu�« V??²??J??*«Ë W??O??z«c??G??�« ¨w½UDI�«Ë »u??³??×??K??� w??M??N??*« W¹—ËdC�« d??O??Ыb??²??�« b??¹b??% dL²�� l³²ð ÊUL{ q??ł√ s� …œu?????łË —U????F????Ý_ r???E???²???M???�Ë «c¼ ‰ö??š WOz«cG�«  U−²M*« ÆdNA�« - t???½√ ⁄ö???³???�« ·U?????{√Ë WOF{Ë vKŽ ·u??�u??�« U??C??¹√ nK²�0 ‚«u???????Ý_« s???¹u???9

¡U�*«

dOš_« ¡UŁö¦�« Âu¹ ¨bIF½« ŸUL²ł« ¨WOKš«b�« …—«“Ë dI0 l³²ðË ”—«b????????ð t????�ö????š s¹uL²�«Ë —U??F??Ý_« W??O??F??{Ë ÊUC�— dNý ‰ö??š W³Iðd*« tOłuðË rOOIð «c??�Ë ¨„—U??³??*« WHKJ*« `???�U???B???*«  ö????šb????ð ÆpKN²�*« W¹ULŠË W³�«d*UÐ …—«“u??????� ⁄ö?????Ð `???????{Ë√Ë «c¼ ‰ö???š - t???½√ W??O??K??š«b??�« ¡U݃— r??{ Íc???�« ŸU??L??²??łô« W¹œUB²�ô« ÊËR??A??�« ÂU??�??�√  ôULŽ nK²�0 oO�M²�«Ë w�«u�« tÝ√dð WJKL*« rO�U�√Ë


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2013/06/07 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬2084 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

fK−� ¡UA½≈ w� l½U9 ô …bײ*« 3_« w� ¡UCŽ_« ‰Ëb??�« WO³Kž√ Ê√ l�«u�«ò Æå5Lz«b�« dOžË 5Lz«b�« ¡UCŽ_« s� q� s� WFÝu� WLzU� s� n�Q²¹ b¹bł ‫*ﻭﺯﻳﺮ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻞ‬

ºº Uðu¹dðUÐ —«uOł√ Íœ uO½uD½√ ºº

www.almassae.press.ma

©2013≠1963® »dG*« w� w�uJ(« —«dI²Ýô« ÂbŽ wŠË s�  U�öš

(3/3)

WOzUM¦�« oOI% ÂU�√ UIzUŽ w³�M�« qO¦L²�« U�LM�«  bNý bI� ¨WO³DI�« Ë√ WOÐe(« U� w³�M�« ÂUEM�« qþ w� WOÐe(« WOzUM¦�« UO½U³Ý≈ X�dŽ UL� ¨1983Ë 1966 w²MÝ 5Ð w� WO³DI�« WOzUM¦�« ÊU½uO�«Ë ‰UGðd³�«Ë j³{ v�≈ WłU(« U/≈Ë ªt�H½ ÂUEM�« qþ WFHðd� W³²Ž œUL²Ž« d³Ž ¨W¹œbF²�« Ác??¼ u¼ UL� ¨ÊU*d³�« w� bŽUI0 “uHK� UO³�½ w� 10 W³²Ž bL²Fð w²�« UO�dð w� ‰U(« …—Ëd{ «c�Ë ª5³šUM�«  «u�√ s� WzU*« w� åWOIDM�òË Èd³� d??z«Ëœ vKŽ œUL²Žô« ÆwÐU�²½ô« lODI²�« WOÝUO��« WO�dE�« tðU¼ qþ w� V−¹ ≠ ¨WOÝUO��«  U�ö)« “ËU& W¹œUB²�ô«Ë vKŽ wM³*« w??�??ÝR??*« q�UF²�« e??¹e??F??ðË ¨W??¹œËœd??*« ¨WOŽdA�«ò ∫dO¹UF� s� …bŽU� ªåWO�UFH�«Ë lOL'« vKŽ r²×¹ Âu??O??�« l??{u??�« ≠ —«dI²Ý«Ë ÕU??$ ’d??� …œU??¹e??Ð ÂU??L??²??¼ô«  U¹UG�« oOI%Ë »d??G??*« w??�  U�uJ(« q�√ v�≈ qAH�«  ôUL²Š« qOKIðË …ułd*« ÆWMJ2 W³�½ —«dI²Ýô« Âb??Ž Ê√ Èd??½ ¨ÂU²)« w??�Ë  ôö²š« bO�Ë fO� »dG*« w� w�uJ(« u¼ U????/≈Ë ¨w??ÝU??O??�??�« b??N??A??*« w??� W??O??½¬ qI(« b??Ž«u??� w??� W¹uOMÐ  ôö??²??š« bO�Ë s¼— —«dI²Ýô« XKFł ¨t²�dÐ wÝUO��« ¨WO�UIŁË WOŽUL²ł«Ë WOÝUOÝ  UODF� t³ýò WOÝUOÝ WOMÐ w� WOÝUOÝ …œ«—≈ s¼— 5Ð Í“«uð W¹—u²Ýœ WIOŁËË ¨UNO� årJײ� 剜U??Žò wÐU�²½«Ë wÐeŠ ÂU??E??½Ë ¨jK��« ¨WOÝUO��« ÈuIK� wIOI(« r−(« œb×¹ …U??O??(« `??M??9 W??O??ÝU??O??Ý W??³??�??½ p???�c???�Ë ∫Léon Duguit ‰U???� U??L??� ¨ U??�??ÝR??L??K??� s� WOL¼√ w� sLJð  U�ÝR*« WOL¼√ Ê≈ò ÆåU¼ôu²¹

WOÝUO��« ÂuKF�« w� ÊU¦ŠUÐ*

¨2011  UÐU�²½« UNð“d�√ w²�« WO�U(« vKŽ «dO³� U¹—UOF� UHF{ X×{Ë√ w²�«Ë WOłU−Š  UO�¬Ë  UÐUDš ÃU²½≈ Èu²�� ¨»UD)« s??� W??O??�«—  U¹u²��Ë WIOLŽ ªW�_« qO¦L²Ð …d¹bł UNKF& ÂUF�« wÝUO��«Ë Í—u²Ýb�« dNE*« ≠ WOJK*« W�ÝR*« ‚uHð —«dL²ÝUÐ wŠu¹ W�uJ(« …œ«—≈ vKŽ U??N??𜫗≈ VOKGðË wJK*« —uC(UÐ WD³ðd� X??�«“ ô w²�« …œb;« Èd³J�«  «—UO²šôUÐË t²DKÝË  UNłu²�U� ¨Í—«“u�« fK−*« bOF� vKŽ WFł«d*«Ë ¨W�Ëb�« WÝUO�� WO−Oð«d²Ýô« w??M??¹b??�« ‰U???−???*«Ë ¨—u??²??Ýb??K??� W??O??ze??'« v½œ√  U�UB²šUÐ UÝUO� ¨ÆÆÆÍdJ�F�«Ë l�u� sŽ cA¹ ô Íc�« w�uJ(« fK−LK� W¹—u²Ýb�«  U�ÝR*« sL{ W�uJ(« WOJK*« W�ÝR*« W¹—u×� s� UN²½UJ�Ë W??O??ÝU??O??�??�« W??�u??E??M??*« w???� U???¼u?? Ò  Ô ?????L???ÝË ô U??N??ðU??�U??B??²??šU??� «c???� ªW??¹—u??²??Ýb??�«Ë WH�K� w� wIðdð Ê√ V−¹ ô Ë√≠ wIðdð ‚U¦³½« Èu²�� v�≈ ≠Í—u²Ýb�« ŸdA*« ¨WKI²��Ë W??¹u??� WOB�ý Í– W�uJŠ W�UF�«  U??ÝU??O??�??�« w??� —d??I??ðË ‰Ë«b??²??ð ªWO−Oð«d²Ýô«Ë ÂUE½ v???�≈ W??L??zU??� Âu??O??�« W??łU??(« ≠ »«e??Š_« œb??Ž s??� dOG¹ ô b??� ¨wÐU�²½« w� «—Ëœ VFK¹ Ê√ r???¼_« sJ� ¨W??L??zU??I??�« b¹b%Ë ¨ÊU*d³�« w� UNKO¦9 r−Š b¹b% ÊU� ÊS� ªUNMOÐ WLzUI�«  UH�Uײ�« WFO³Þ …bŠ«Ë …—Ëœ w� w³Kž_« »U�²½ô« ÂUE½ w�Ë ¨WOÐe(« WOzUM¦�« ÂUO� vKŽ bŽU�¹ ÊS� ¨WO³DI�« WOzUM¦�« ÂUO� vKŽ 5ð—Ëœ ÁbL²F¹ Íc???�« w³�M�« qO¦L²�« ÂU??E??½ ‰u³I*« b(« tO� W¹œbF²�« “ËU−²ð »dG*« «dŁ√ „d²¹ U2 ¨W�–dA�« bŠ v�≈ qBðË WO³Kž_«Ë w�uJ(« —«dI²Ýô« vKŽ UO³KÝ ÂUE½ ÊuJ¹ Ê√ U¹—Ëd{ fO�Ë ÆWO½U*d³�«

‰ËR½ ULMOŠ V²J½ q¼ ÆÆ—u²Ýb�« ø«b¹bł «—u²Ýœ º º *5MOF�« ¡U� WMO�√ º º

‘UIM�« qŽUHð w� b�d½ Ê√ «b??ł wÐU−¹≈ ¡w??ý vKŽ —«d????�ù« «c??¼ »d??G??*« w??� w�uLF�« wÝUO��« ¨W�ËbK� WOF¹dAð WOFłd� vKŽQ� —u²Ýb�« vKŽ W�UŠù« œUL²Ž« w� WIOLŽ  ôu% ÀËbŠ W¹«bÐ sŽ rM¹ U� u¼Ë ¨—c&Ë dL²Ý« Ê≈ ¨v×M*« «c¼ Ê√ Ëb³¹Ë Æ UOFłd*« w½«bOKI²�« w�¹—U²�« ÊU??N??ð—ô« pHÐ öOH� ÊuJOÝ oDM� v??�≈ ÊU??J??ð—ô« w??� W�dG� WOK¹ËQð  UOFłd0 …c� gOF¹ wÝUO��« qŽUH�« —U??� Íc???�« W??¹U??�u??�« Í—uFýô ŸËe½ w� ¨tO�≈ …œuF�« w� W¹œUÝË WO{d� n�u*«  UF³ð s� ’ö??)«Ë ÊU??�_« sŽ Y׳�« v??�≈ ÂuO�« bŽUB²*« ¨wK¹ËQ²�« ◊UAM�« Ê√ dOž ÆqI²�*« rOIO� q�Q²*« n�u²�¹ ¨w�uLF�« ‘UIM�« WŠUÝ w� qŽUH�« oDM� w??� q??�U??(« —uD²�« Èb??� t�öš s??� WOMÐ w� XŁbŠ w²�«  ôuײ�« v�≈ dEM�UÐ wÝUO��« v�≈ XF�œ w²�« »uFA�« wŽË w�Ë ¨wÐdF�« ÂUEM�« w� ’uBM�« ‰ËR??½ ULMOŠ ∫dO�«œUž ‰uI¹ ÆdOOG²�« UMLN� ‰öš s� UM�H½√ rNH½ UM½S� ¨UNLNH� W�ËU×� ÆUN� UNÐ XGO� w²�« WI¹dD�UÐ ¨W¹—u²Ýb�« WIOŁu�« Ê≈ ¨W¹dOCײ�« UN�ULŽ√ V−Š vKŽ —«d???�ù« qþ w??�Ë …√dł —UE²½« w� ¨WOzd� dOž WOK¹ËQð g�«u¼ dLC²�ð WOÞ«dI1œ d¦�_« w½UF*« ¡UH{≈ vKŽ wÝUO��« qFH�« UNKFł U¼“d�√ Íc�« wÝUO��« ‚UO��« Ê√ p�– ¨UNOKŽ U�d� d¦�√ ¨UNMO�UC� s� sKF�Ë `¹d� u¼ U� w� ¨Ëb³ð d³²Fð Ê√ sJ1 ô ¨nOF{ wÝUOÝ qŽU� o�√ s� U×M�Ë Æ÷d²H*« t�UCM� UOFO³Þ «“«d�≈ UNKL−� w� WIOŁu�« W¹—u²Ýb�« WIOŁu�«  öBH9 s� dO¦J�« wŠuð p�c� UNMJ� ¨Í—u²Ýb�« oDM*UÐ W�eK� dOž `Ыu� œułuÐ …œ«—ù« »UOž W�UŠ w??� U???¼—Ëœ ”—U??9 Ê√ lOD²�ð v�≈ cHM²� hM�« r�«uŽ w� ’uGð w²�« WOÞ«dI1b�« ¨vB�_« b�_« v�≈ WIOŁu�« ådBŽò Í√ ¨W¹—dײ�« tŠË— t³−Š  ôËU×� rž— ¨wÞ«dI1b�« UNILŽ ëd�²Ýô wIOIŠ ŸU??L??ł≈ t??łË w??� bLBð s??� w²�« WOJO²J²�« g�«u¼ tMJ²�¹ wF¹dAð h½ q� Ê≈ ƉUI²½ô« vKŽ ‚UDM²Ý« w� sJL*« r�«uŽ ÂU�√ ‰U−*« `�H¹ ¨q¹ËQ²�«  UO�ü UŽuCš q�√Ë WOÞ«dI1œ d¦�√ UM� ULK�Ë ¨vMF*« ULK� ¨w??ð«– j³{ v�≈ ‰uײð w²�« w−NM*« j³C�« U½dCײݫ U� «–≈ W�Uš ¨U¹—u²Ýœ sJL*« ‰U−� l�ð« ¨w½UF*« X−²½√Ô Ë œuM³�« tML{ X�ËËbð Íc�« ‚UO��« œœd²½ Ê√ V−¹ ô w²�« W�_« …œUOÝ f¹dJð ‚UOÝ u¼Ë q�√Ë ö�Ð d¦�√ ÊuJ½ Ê√ Ë√ UN�¹dJð sŽ ÂuO�« bðd½ Ë√ ÆUNMŽ dO³F²�« w� t�H½ hM�« s� …√dł X×½  UO−NM* t??z«d??I??²??Ý« w??� ¨U??O??²??ÝU??Ð s??�R??¹ `�UB� sŽ ULz«œ d³Fð …d??O??š_« Ác??¼ ÊQ??Ð ¨5½«uI�« Ê√ V−¹ 5½«uI�« q¹ËQð ÊQÐ s�R½ UM½√ dOž ¨UNOF{«Ë rN�U−� rOEM²� XF{Ë s¹c�« `�UB� sŽ ULz«œ d³F¹ Æw½U�½ù« w� ¨—u²Ýb�« …¡«d� vKŽ s¹d9 œbBÐ ÂuO�« s×½ ¨dL²�²ÝË XIKD½« w²�« WOÝUO��« …UO(«  öŽUHð q� s� WIOŁu�« d¹d% w� t²O�ËR�� lOL'« qLײOK� ¨…dO¦� 5¹UŠ√ w� ¨dýR¹ b� Íc�« w�d(« vMF*« œuO� ªÊUI²Šô« n¦J¹ U2 ¨dOOGðö�« WOF{ËË ’uJM�« vKŽ tðU½uMJ� Í—u²Ýb�« hM�« rK�¹ Ê√ ÁU&« w� l�bM�Ë ô ¨ «c�UÐ WE×K�« Ác¼ w�Ë ÆWOŠö�ù« WOÞ«dI1b�« s−�Ð `L�ð ô WOÞ«dI1œ W¹—u²Ýœ WN³ł q²Jð s� bÐ ¨…bIF� WO�OÝQð WKŠd� ‚UOÝ w� Í—u²Ýb�« hM�« vKŽ …—bI�«Ë «b�ù« v�≈ dI²H� ’Uš wÝUOÝ o�√ w� UNO� wHC½ w²�« WE×K�« w� UM½√ d�c²M�Ë ªÂUײ�ô« X�u�« fH½ w� qLF½ ¨b¹b'« —u²Ýb�« vKŽ UMðö¹ËQð ·«dŽ√ qOJAðË WIOŁu�« …¡«dI� b¹bł wŽË ¡UMÐ vKŽ d¦�_« WO�ËR�*« sLJð WLŁË ÆÆÆUNK¹eMð o�«dð …b¹bł ÆöIŁ WO½U*dÐ W³zU½*

øøoDM*« «c¼ q¦� tLJ×¹ Ê√ ≠WO�U(« ∫ UłU²M²Ý«Ë  U�öš —«d???I???²???Ýô« Âb?????Ž ås????¹d????9ò `???M???1 s� W??Žu??L??−??� »d???G???*« w???� w???�u???J???(« ∫w� UN�ULł≈ sJ1 ¨ U�ö)« W??¹—u??²??Ýb??�« b???Ž«u???I???�« W??O??K??ÐU??� ≠ q??¹ËQ??²??�« »u??K??Ý√ …œu???Ž l??� ¨¡Íe??−??²??K??� b²2 t½√ dNE¹ Íc??�« åZH�«ò Í—u²Ýb�« wÝUO��« qŽUH�« tO�≈ bM²�¹Ë ¨WOŠöB�« qþ w� U�uBš ¨W³ÝUM*«  UE×K�« w�  ôU??J??ýù« s??�  “d???�√ W?Ì ?¹—u??²??Ýœ WIOŁË Ì U� ¨5??²??M??Ý s??� q???�√ w??� ¨ U??C??�U??M??²??�«Ë WIÐU��« W¹—u²Ýb�« ozUŁu�« Á“d??H??ð r??� ªWFL²−� ÁbNý Íc???�« Âb??I??²??�« s??� r??žd??�U??Ð ≠ q�ð r??� ¨2011 WMÝ l??ł«d??*« —u²Ýb�« s� —u??B??×??�ô œb???Ž s??� W??I??O??Łu??�« t??ðU??¼ sŽ UN²ÐUł≈ ÂbŽ q¦� ¨»uOF�«Ë hzUIM�« pK*« WOF{Ë ‰UJýS�  ôU??J??ýù« iFÐ fOz— qA� W�UŠ ∫ö¦� ¨W�uJ(« fOz—Ë WO½U*dÐ WO³Kž√ qOJAð w??� W??�u??J??(« W??�u??J??(« f???O???z— »e????Š »U???×???�???½« Ë√ fOz— e−Ž Ë√ WO�uJ(« WO³Kž_« s??� ªÆÆÆW�uJ(« V�½Ë  «œUO� v�≈ »dG*« —UI²�« ≠ ¨U¹dJ� UŽËdA� qL% WOIOIŠ WOÝUOÝ l??{u??�« dINIð w??� r??¼U??Ý Íc????�« d????�_« ¨W�ËbK� wðU�ÝR*«Ë wÐe(«Ë wÝUO��« W³�M�« W½—UI� ≠ö¦�≠ W²³�« sJ1 ô –≈ W³�M�«Ë 1963  UÐU�²½« UNð“d�√ w²�«

º º w½«bOL( tÞ º º

º º Íd�dI�« WHOD� º º

l� ÷ËUH²�« v�≈ Q' qÐ ¨ÊU*d³�« w� »«e??Š_« fH½ w??¼Ë ¨Èd???š_« »«e???Š_« w�«d²ýô« »e??(« UNF� ÷ËUHð w²�« U� Ê√ ô≈ ÆCIUË PNV Í√ ¨q??³??� s??� dOÐbð W??I??¹d??Þ u??¼ W??K??Šd??*« t??ðU??¼ e??O??�  U�UHðô«ò v??�≈ ¡u−K�« ‰b³� ¨WO³Kž_« åWÐU²� ‚UHðô«ò?Ð ÷ËUH²�« - ¨å…œb;« ©ACUERDO POR ESCRITO® w�UÐË w³FA�« »e??(« 5Ð qOBH²ÐË U� q??� ‰u???Š ¨t??ðb??½U??Ý w??²??�« »«e?????Š_« »e(« Âe²F¹ w²�«  UÝUO��« h�¹ ÷d²H*« s� w²�«Ë ¨UNIO³Dð w³FA�«  U�UHðô« t??ðU??¼Ë Æ5??�d??D??�« w??{d??ð Ê√ W??�U??×??B??�« w???� d??A??M??ðË ¨W??O??M??K??Ž Êu??J??ð UNKLý w²�« WOM�e�« …b*« v�≈ …—UýùUÐ UO½U³Ý≈ ÊQÐ ULKŽ ¨tðU¹u²×�Ë ‚UHðô« rJ% w²�« …bOŠu�« WOЗË_« W�Ëb�« w¼ UO½U*dÐ UH�U% qJA¹ ¨b??O??ŠË »e??×??Ð ÆUO�uJŠ …—ËdC�UÐ fO�Ë w� ¨l½U*« sŽ ¨«c¼ q� bFÐ ¨‰¡U�²½Ë ¨»dG*« w� s¼«d�« w�uJ(« l{u�« qþ å…œb??;«  U�UHðô«ò w²OMIð W¾O³ð s� WO{d� vKŽ ¡UMЮ åWÐU²� ‚U??H??ðô«ò Ë√ ¨©W�uJ(« s� ‰öI²Ýô« »eŠ »U×�½« WO½U*dÐ WO³Kž_ W�uJ(« fOz— qOJAðË VzUIŠ qÐUI� …—ËdC�UÐ X�O� ¨…b½U�� WOF¹dAð  U�«e²�« qÐUI� U/≈Ë ¨W¹—«“Ë W×KB� rNð WOŽUL²ł«Ë W¹œUB²�«Ë WŽUM�Ë  UH�Uײ�« sLŁ Ê≈ Â√ ¨sÞu�« W³�M�« qþ w�≠ VF� »dG*UÐ  UO³Kž_«

á«fBG ä’ÓàNG ó«dh ¢ù«d Üô¨ŸG ‘ »eƒµ◊G QGô≤à°S’G ΩóY ‘ ájƒ«æH ä’ÓàNG ó«dh ƒg ɉEGh ,»°SÉ«°ùdG ó¡°ûŸG ‘ ¬àeôH »°SÉ«°ùdG π≤◊G óYGƒb

(3/2) sFÞ q×� ¨U??� U�u¹ ¨Âu??Ýd??*« «c??¼ ÊuJ¹ WOMN*«  UOFL'« iFÐ jDý V³�Ð tO� iF³� g??O??L??N??²??�«Ë ¡U???B???�ù« ¡U????Žœ« d???Ł≈ Èd???š_« W??O??M??N??*«  U??L??E??M??*«Ë  U??O??F??L??'« W�Q�� ÊQý w� —ËUA²�« tKFł WOHKš vKŽ vKŽ «dJŠ 5�U;« rÔÒ N¹ wMN� lÐUÞ  «–  UOFL'« w�UÐ ÊËœ …bŠ«Ë WOMN� WOFLł ÆÈdš_« WOMN*«  ULEM*«Ë s� √b??²??Ы t??Ð qLF�« ÊU??¹d??Ý Ê√ ¨U¦�UŁ lOLł vKŽ WOLÝd�« …b¹d'UÐ ÁdA½ a¹—Uð e−M²Ý w²�« WOzUCI�« …bŽU�*«  UHK� b¹b9 lÝu�UÐ sJ¹ r�Ë Æa¹—U²�« «c¼ bFÐ WIÐU��« …b??ŽU??�??*«  UHK� vKŽ t�U³D½« l� v�UM²¹ U2 p�– Ê_ ÁdA½ a¹—Uð vKŽ vIð—« Íc??�« åÊu??½U??I??�« WOFł— Âb??Žò ≈b³� ∆œU³*« ·UB� v??�≈ wÐdG*« —u²Ýb�« tÐ Æ…dI²�*«Ë W�Ý«d�« W¹—u²Ýb�« ¨U½dE½ w??� ¨Âu??Ýd??*« «c??¼ Ê√ ¨U??F??Ы— ô≈ …U�U;« Êu½U� s� 41 …œU??*« a�M¹ r� UMKF−¹ «c¼Ë ÆUNF� U{—UF²� ¡Uł U� w� «c??¼  U??O??C??²??I??� ÊQ???Ð ‰u???I???�« v???�≈ V??¼c??½ ÊuJ¹ w²�« ‰«uŠ_« vKŽ o³DMð ô ÂuÝd*« …bŽU�*« ‚UD½ w??� ö�u� w??�U??;« UNO� «c¼ ÊU� ¡«uÝ ¨q�u� sŽ WÐUOMK� WOzUCI�« s� VOIM�« bO��« s� tO�≈ «—œU� qO�u²�« ’uBM*« WOzUCI�« …bŽU�*« VðUJ� bŠ√ 514.65 r??�— wJK*« Âu??Ýd??*« w??� UNOKŽ Êu½U� WÐU¦0 1966 d³½u½ #U� ∫a¹—U²Ð s� Ë√ ¨1966 WOzUCI�« …bŽU�*UÐ oKF²¹ ¡U???݃— …œU??�??�U??� Èd???š√ WOzUC�  U??N??ł …dOš_« …dIH�« ‚UD½ w� W??¹—«œù« r�U;« r�U×LK� Àb??;« Êu½UI�« s� 3 …œU??*« s� WOz«b²Ðô«  U¹UM'« ·dž ¡U݃—Ë ¨W¹—«œù« Êu½U� s� 423 …œU??*« s� …dOš_« …dIH�«®  U¹UM'« ·dž ¡U݃—Ë ©WOzUM'« …dD�*« s� …d??O??š_« q³� U??� …dIH�«® WO�UM¾²Ýô« w� p??�–Ë ¨©Êu??½U??I??�« fH½ s??� 457 …œU???*« WÐUOM�« Ác??¼ s??Ž UNO� Z²Mð w²�« W??�U??(« YOŠ ¨q�uLK� WOMOŽ Ë√ WO�U� …œU??H??²??Ý«  ôU(« Ác¼ w� ¡U³IM�« …œU�K� vI³¹ t½≈ ªWIײ�*« »UFð_« m�U³� b¹b% ’UB²š« w� jI� «dB×M� tIO³Dð ¨Ê–≈ ¨vI³O� WÐUOM�« Ác¼ sŽ UNO� r−Mð ô w²�« ‰«uŠ_« ÆWOMOŽ Ë√ WO�U� …œUH²Ý« W¹√ …b¹b'UÐ 5�U;« W¾ON� oÐUÝ VOI½*

wMOD�KH�« ¡«—“u???????�« f??O??z— v??�u??ð b??Žu??*« s??� 5??Žu??³??Ý√ q??³??� tKLŽ b??¹b??'« v�≈ t−²¹ q¼ ¨Ê“U??� uÐ√ tO� X³OÝ Íc??�«  U�öF�« w� W(UB*«Ë ÷ËUH²�« b¹b& s�  «¡«d????łù« b¹b& v??�≈ Â√ ¨qOz«dÝSÐ WNł«u� v�≈Ë …bײ*« 3_« w� bŠ«Ë ·dÞ ÆWOJ¹d�_« …—«œù«Ë ”bI�« w� W�uJ(« l� U�uBš qO1 Ê“U� UÐ√ Ê√ Ëb³¹ ¨Êü« v�≈Ë Æw½U¦�« —UO²šô« v�≈ w� UOðULž«dÐË ôb²F� tK�« bL(« bF¹ ¨WOLK��« …dO�*«Ë qOz«dÝSÐ oKF²¹ U� q� b�_« w� dOŁQ²�« lOD²�¹ t½√ w� pA¹ sJ� W−O²½ QAMð WOÝUOÝ W�“√ lOD²�ð ÆdýU³*« Êuł ¨wJ¹d�_« WOł—U)« d¹“Ë œuNł qA� w� WOM�√ W???�“√ UF¹dÝ `³Bð Ê√ ¨Íd??O??� ÆWOÐdG�« WHC�« w� …b¹bł W{UI²½« …—u� bL(« vKŽ W³¹dž  U�“_« ‰«uŠ√ X�O� …UÝQ�  «uMÝ dAŽ q³� t²ÐU�√ bI� ¨tK�« Àö¦�« tðUMÐË t²łË“ XK²� ULMOŠ WOB�ý qA²M¹ Ê√ w??� `??$Ë Æo??¹d??Þ W??ŁœU??Š w??� dL²Ý«Ë t²ÐU�√ w²�« WÐdC�« s� t�H½  UÐU�²½ô« WM'Ë ÕU−M�« WF�Uł œuI¹ ¨ÕU³B�« «c??¼ cM� ¨dDCOÝË ÆW??¹e??�d??*« w� `??¹d??*« w??łU??F??�« Ãd??³??�« „d??²??¹ Ê√ v??�≈ WÝUO��« U¹U³š w� t¹b¹ qšb¹Ë WF�U'« ÆWOMOD�KH�«

5�UC� vKŽ ÷ËU??H??²??�« Èu²�� v??�≈ ¨UNK¹eMðË UNK¹ËQðË Í—u²Ýb�« hM�«  UÝUO��« dOÐbð  U??¹u??�Ë√ vKŽ «c??�Ë l¹—UA� 5�UC�Ë WOŽUDI�«Ë WO�uLF�« ‰öš s� ¨5³ð w²�« 5½«uI�« ’uB½ …d²H�« Ác??¼ ¡UMŁ√ UNOKŽ ‚œU??B??*« œb??Ž sL{ s� 234 XGKÐ UN½√ ¨WOF¹dA²�« Í√ ¨t??1b??I??ð - Êu???½U???� ŸËd???A???� 347 ”QÐ ô W³�½ w¼Ë ¨WzU*« w� 67 ‰bF0 ÆUNÐ WOF¹dA²�« …d??²? H? �« W??�u??J?Š ≠ 2 ∫©1996 – 1993® ∫W��U)« 5ðd²H� WIKD*« WO³Kž_UÐ tLJŠ bFÐ ©1987 ≠ 1982® 5²O�«u²� 5²OF¹dAð »e??Šò sJL²¹ r??� ¨©1991 ≠ 1987®Ë w� PSOE åw½U³Ýù« w�«d²ýô« ‰ULF�« …d²H�« w� Í√ ¨1993 uO½u¹ 6  UÐU�²½« vKŽ ‰uB(« s� ¨W��U)« WOF¹dA²�« ¨åfOð—uJ�«ò ¡UCŽ_ WIKD*« WO³Kž_« l� ÷ËUH²�UÐ WOK�√ W�uJŠ qOJAð r²� w�uI�« »e??(«ò q¦� ¨WHK²�� »«e??Š√ »—U??I??²??�« »e?????ŠåË PNV åw??J??ÝU??³??�« ¨CIU åw½u�U²J�« wÞ«dI1b�« œU%ô«Ë w³OKO�ò sJ9 W×¹d� WO³Kž√ qOJA²� X¹uB²�« s??� t²�uJŠË åf??O??�«e??½u??� Ê√ ô≈ ÆUNOKŽ W�œUB*«Ë 5½«uI�« vKŽ »«eŠ_« UN²�b� w²�« …dO¦J�«  ö¹bF²�« 1996 W??M??Ý W??�u??J??(« l???� W??H??�U??×??²??*« ©wJÝU³�« w�uI�« »e???(« U�uBš® W¹UNM�  bN� WO½«eO*« Êu½U� ’uB�Ð ÆWOF¹dA²�« W¹ôu�« tðU¼ WOF¹dA²�« …d??²? H? �« W??�u??J?Š ≠ 3 ∫©2000 – 1996® WÝœU��« PP åw??³??F??A??�« »e??????(«ò Ÿu???łd???Ð s� WMÝ …dAŽ Èb??Š≈ bFÐ ¨rJ(« v??�≈ Á—Ëb???Ð sJL²¹ r??� ¨5??O??�«d??²??ýô« r??J??Š WIKD*« W??O??³??K??ž_« v??K??Ž ‰u??B??(« s??�

wð«– bI½ ÆÆWOzUCI�« …bŽU�*« ÂuÝd� p�c� UN� …œu�d� w¼ U/≈Ë ¨U¼bŠË ‰bF�« b�Ë ÆWOÝUÝ_«  U¹d×K� …—«“Ë U¼—U³²ŽUÐ Í√® …—«“u???�« Ác??¼ W³�UD� v??�≈ p??�– ÍœR??¹ s� UN³OBMÐ ©WOÝUÝ_«  U¹d(« …—«“Ë Æq³I²�*« w� XŁbŠ√ U� «–≈ WO½«eO*« Ác¼ ¨·«d²Žô« tO� lI¹ …d� ‰Ë_ t½√ ¨UO½UŁ  U¾O¼ WOFL−Ð ¨W×¹d� WO½u½U� WHBÐ wŽdA�« q¦L*« U¼—U³²ŽUÐ »dG*UÐ 5�U;« w� 5???�U???;«  U??¾??O??¼ l??O??L??' b??O??Šu??�«Ë UNF�  U{ËUH*« X½U� U�bFÐ p�–Ë ¨WJKL*« vK−²¹Ë Æd¦�√ ôË q�√ ô w�dŽ qJAÐ r²ð ¨tM� W¦�U¦�« …œU??*« s� …dIH�« pKð w� p�– sJ1ò ∫w??K??¹ U??� v??K??Ž h??M??ð  ¡U???ł w??²??�« 5²MÝ q� ”√— vKŽ b¹bײ�« «c¼ WFł«d� ‰bF�UÐ nKJ*« d¹“uK� „d²A� —«d� Vłu0 …—U??A??²??Ý« b??F??Ð W??O??�U??*U??Ð n??K??J??*« d???¹“u???�«Ë  U¾O¼ WOFLł —U??Þ≈ w� 5�U;«  U¾O¼ pý s� p�UM¼ fO�Ë Æå»dG*UÐ 5�U;« `¹dB�« w½u½UI�« ·«d??²??Žô« «c??¼ Ê√ w??� w²�«≠ »dG*UÐ 5�U;«  U¾O¼ WOFL−Ð ‚U??D??½ w???� W??�??ÝR??� W??O??F??L??ł œd??−??� w???¼ r�Ë ¨W??�U??F??�«  U??¹d??(U??Ð oKF²*« Êu??½U??I??�« W??F??H??M??*« W??H??� v??K??Ž v??²??Š b??F??Ð q??B??% UNO�≈ W³�M�UÐ ULN� U³�J� bF¹ ≠W�UF�« ULOÝôË ¨cł«uM�UÐ tOKŽ iFð Ê√ wG³M¹ bFÐ  UOFL'«Ë W¹b½_« tO�  d¦� X�Ë w� dNEð  √bÐË ¨b¹b'« WJKL*« —u²Ýœ —uNþ UC¹√ w??Žb??ð w??²??�«  UOFL'« iFÐ tO� v�M½ ô√ wG³M¹Ë Æ5�U×LK� UN²OKO¦9 tO�≈ tłu½Ë tMŽ Àbײ½ Íc�« ÂuÝd*« Ê√ sŽ «—œU??� UO½u½U� UB½ fO� UMð«œUI²½« sFD�« sJ1 ô YO×Ð WOF¹dAð W�ÝR� Í—u²Ýb�« fK−*« ÂU�√ ô≈ tðUOC²I� w� w²�« ‰«u??Š_« w??�Ë  UN'« v??�≈ W³�M�UÐ h½ œd−� u¼ U/≈Ë ¨Êu½UI�« UNÐ `L�¹ u¼Ë ªW??�u??J??(« f??O??z— bO��« s??Ž —œU???� ÂU�√ W×KB*« Í– s� tO� sFDK� qÐU� h½ b�Ë ÆiIM�« WLJ×� w� W???¹—«œù« W�dG�«

º º*—U−� bL×� º º

l�«u�« w� ¨vK−²ð UN½S� ¨W�UŽ WOMN� WFO³Þ iFÐ UNO� qLFÔ?¹ s??* ¨d???�_« WIOIŠ w??�Ë ¨w�U;« »UFðQÐ oKF²ð W�Uš W�Q�� dEM�« Ê√ ÁbŠË tIŠ s� w²�« W�U)« t�uI×Ð Í√ »UFð_« q¦� p�– w� UNK¦� ¨UNO� ·dB²¹ o¹dÞ s??Ž tOK�u� s??� UNBK�²�¹ w??²??�« W�UŽ WOMN� ‚uI×Ð oKF²ð ôË ¨w{«d²�« ‚UD½ w� 5F*« w�U;« ÊS� ¨p�c�Ë ÆW�d� ·dB²�« w� oŠ_« u¼ WOzUCI�« …bŽU�*« Ád³−¹ Ê√ bŠ_ fO�Ë ¨ÍœU*« qÐUI*« «c¼ w� Ád³−¹ Ê√ bŠ_ fO� ULK¦� ¨tMŽ wK�²�« vKŽ tMOOF²Ð w{UI�« —«dIK� WÐU−²Ýô« ÂbŽ vKŽ b� U??* ¨WOzUCI�« …b??ŽU??�??*« Ác??N??Ð ÂUOIK� WO³¹œQð  «¡«eł s� „uK��« «c¼ t� t{dF¹ ÆdOG�« l� RÞ«u²�UÐ qBŠ «–≈ WOzUMłË qÐ ¨ÂuÝd*« «c¼ Ê√ s� p�c� oKDMð Ê√ ≠ 2 «dOš fO� ¨WO½u½UI�« ’uBM�« s� ÁdOG� nBM*« ∆—U??I??�« ÊS??� ∫tK� «d??ý fO�Ë tK� «dO³� «œbŽ tO� bł«Ë pý ô ÂuÝd*« «cN� ÍuDM¹ t??½√ t� dNE¹ b??�Ë ¨ UOÐU−¹ù« s� Æ UO³K��« iFÐ vKŽ V�% Ê√ sJ1 w²�«  UOÐU−¹ù« sL� ∫ÂuÝd*« «cN� qÒ? FH¹ WMN*« a¹—Uð w� …d� ‰Ë_ t½√ ¨ôË√ r²¹Ë ÆWMN*« Êu½U� s� 41 …œU*«  UOC²I� ¨œb×Ô?ðË b�dÔ?ð Ê√ vKŽ hOBM²�« ÁUC²I0 …—«“u�« WO½«eO� w� WMÝ qJ� w�U*« Êu½UI�UÐ Ô WODG²� W�“ö�«  «œUL²Žô« ¨‰bF�UÐ WHKJ*« WŽu�b*« ¨n¹—UB� WÐU¦0 …d³²F*« ¨»UFð_« w²�«  U??�b??)« qÐUI� 5??�U??;« ·d??Þ s??� p�–Ë ¨WOzUCI�« …bŽU�*« —UÞ≈ w� UN½u�bI¹ 1979 WMÝ cM� —dJ²¹ VKD*« «c¼ qþ Ê√ bFÐ hM�« «c¼ Ê√ v�≈ …—U??ýù« l� ÆqzUÞ ÊËœ w¼Ë ¨WOL¼_« W¹Už w� W�Q�� v??�≈ t³²½«  «œUL²Žô« Ác¼ b�— Ê√ vKŽ h½ U�bMŽ nC¹ r�Ë ¨‰bF�« …—«“Ë WO½«eO� s� ÊuJOÝ rNH¹ b� U* U³M& p??�–Ë ¨ U??¹d??(«Ë UNO�≈ …—«“u� …œu�d� X�O� WO½«eO*« Ác¼ Ê√ s�

,áëjöU á«fƒfÉb áØ°üH ,±GÎY’G (Ωƒ°SôŸG ‘) ™≤j Iôe ∫hC’ ó«MƒdGh »YöûdG π㪟G ÉgQÉÑàYÉH Üô¨ŸÉH ÚeÉëŸG äÉÄ«g á«©ªéH áµ∏ªŸG ‘ ÚeÉëŸG äÉÄ«g ™«ª÷

b¹b'« WOMOD�KH�« W�uJ(« fOz— WLN� º º åfð—P¼ò sŽ º º

p�– v�≈ W�U{≈ ÆtK�« «— w� ¡«—“u�« fOz— s� öI²�� t½uJÐ t�H½ ·dF¹ t½√ r??ž—Ë —U³J�« `²� u�ËR�� Á«dOÝ ¨WOÝUOÝ WNł Ê√ ÊuF�u²¹Ë ¨årN� UI�«u�ò W�uJŠ fOz— ÷UO� ·ö�Ð ULŽœ tK�« bL(« «u×M1 Æ…uIÐ tOKŽ «Ëd�PðË t½uCG³¹ «u½U� Íc�« tł«u¹ Ê√ v??�≈ t??K??�« b??L??(« dDCOÝ V³�Ð …b¹bý WOKš«œ WOÝUOÝ W�“√ UC¹√  UŁœU×� w� ÊUJ*« fH½ w� dO��« —«dL²Ý« Ê√ ÷d²H¹Ë Æ”ULŠË `²� 5Ð W(UB*« WO�UI²½« W�uJŠ ¨WOLÝ— …—uBÐ ¨u¼ ”√d¹ sJ� ¨ UÐU�²½« Èd& Ê√ v�≈ UNKLŽ v�u²ð w� v²Š o�_« w� Èdð ô  UÐU�²½ô« Ác¼ ÆW¹œ—Ë  U¼u¹—UMO��« d¦�√

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

¨p�– qFH¹ w� ¨tK�« bL(« dDCOÝË ‰Ëb�« dzUÝË …bײ*«  U¹ôu�« ŸUM�≈ v�≈ ¡ÍdÐË rOI²��Ë Íbł p¹dý t½QÐ W×½U*« fO�Ë Æ÷UO� sŽ qI¹ ô —bIÐ ¨œU�H�« s� ¨÷UOH� WO�Ëœ …dNý VŠU� tK�« bL(« s??D??M??ý«Ë w???� ôu??N??−??� U??B??�??ý b???F???¹Ë t½QÐ »dG�« w� «ËdFý «–S� ÆUЗË√ r�«uŽË W½«e)« vKŽ k�U×¹ dO³� ‰ËR�� błu¹ ô  ö¹u% lDIMð bI� WOMOD�KH�« W�UF�« ÆWOŠ WDK��« wI³Ô?ð w²�« ‰«u�_« t½√ u¼ ÷UO� vKŽ tK�« bL(« qC� Ê≈ v�Ë_« WKŠd*« w� l�u²¹Ë ÆÊ“U� wÐ√ WIŁ “UŠ w� VKž Íc�« dðu²�« wH²�¹ Ê√ q�_« vKŽ V²J�Ë fOzd�« V²J� vKŽ …dOš_« 5M��«

,ìÉÑ°üdG òæe ˆG óª◊G ´Gó°üdGh äÓµ°ûŸG OQÉ£J ¿CG ™bƒàj á«eƒ«dG IQGOE’ÉH »æ©e ÒZ ,Ö°üæŸG ‘ ¬æ«Y …òdG ,¿RÉe ƒHCÉa á«æ«£°ù∏ØdG á£∏°ù∏d

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

W�uJ(« W??O??F??{Ë v???�≈ Ÿu??łd??�U??Ð  U¼u¹—UMO��«Ë »d??G??*« w??� W??O??�U??(« ¨—«dI²Ýô« W??�“√ s� Ãd�L� WŠËdD*« U??Šd??Þ W??O??K??�_« W??�u??J??Š —U??O??š Èb??³??²??¹ tO�≈ ÊUJð—ô« - Ê≈ U�uBš ¨åôuIF�ò 5²K�« 5²OÝUO��« 5²OMI²�« ÈbŠ≈ d³Ž WOÝUOÝ WÐd& w� åULN²ŽU$ò U²²³Ł√ s� l½U� ô ¨UO�«dGł »dG*« s� W³¹d� Æ»dG*« w� w�U(« l{u�« vKŽ UN²¾O³ð ¨ UOK�√  U�uJŠ UO½U³Ý≈  bNý œUL²Ž« bFÐ U²Oð√ WOK�√ U²�uJŠ UNM� 1978 W???M???Ý w????½U????³????Ýù« —u????²????Ýb????�«  UO�¬ d¹uD²Ð 5²�eK� U²½U�Ë ¨…dýU³� ÂUEM�« q×� q×O� t??²??Þd??I??�œË r??J??(« W??�Ëœ e??¹e??F??²??� U??C??¹√Ë ¨w??½u??H??J??½«d??H??�« r¼√ s??�Ë Æ U??¹d??(« ÊU??L??{Ë ‚u??I??(« ∫UO½U³Ý≈ UNðbNý w²�« WOK�_«  U�uJŠ WOF¹dA²�« …d??²? H? �« W??�u??J?Š ≠ 1 ∫©1979 – 1977® v�Ë_« »eŠ sJ9 ÂbFÐ WKŠd*« Ác¼  eO9 Íc�« ¨UCD åwÞ«dI1b�« jÝu�« œU%«ò n�U% Í√ bIŽ s� ¨ UÐU�²½ô« —bBð rJ(« v??�≈ tF�œ Íc??�« ¡wA�« ¨w½U*dÐ vKŽ Ád³ł√ U2 ¨WO½U*dÐ WO³Kž√ ÊËb??Ð W{—UF*« ·UOÞ√ l� UO½U*dÐ ÊËUF²�« v�≈ œUM²ÝôUÐ ¨5¹—U�¹Ë 5OMO1 s�  U??�U??H??ðô«å???Ð X??L??ÝË W??O??ÝU??O??Ý WOMIð WO½U³ÝùUÐ tOKŽ `KD�« U� Ë√ å…œb;« ¨åACUERDOS PUNTUALESå?????Ð wMFðË ¨Èd??š√ »«e??Š√ 5??ÐË tMOÐ X9 »«eŠ_« sL{ s� r�U(« »e(« Y×Ð Áb½U�¹ s??L??Ž åf??O??ð—u??J??�«å???� WKJA*« Êu??½U??� ŸËd??A??� v??K??Ž X??¹u??B??²??�« q???ł_ UN×M1  U½UL{ qÐUI� ¨Ád¹d9Ë 5F� WIKF²� ÊuJð U� U³�Už® r�U(« »e??(« tðU¼ XK�Ë b??�Ë Æ©W¹uNł  «“UO²�UÐ W??O??ÝU??O??�??�« »«e??????Š_« 5???Ð  U???�U???H???ðô«

Ê√ oײ�¹ Âu??Ýd??*« «c??¼ Ê√ WIOI(« Ê√ q¼Q²�¹Ë ¨‰b??'« «c??¼ q� t½QAÐ —u¦¹  UA�UM*« Ác¼ sJ�Ë Æ UA�UM*« Ác¼ q� dO¦¹ ¨l{«u²*« U½dE½ w� ¨wG³M¹  ôœU−*« Ác¼Ë d�uð bFÐ r²ð Ê√Ë WOŽu{u*UÐ r�²ð Ê√ W×KB� VKGð Ê√Ë ¨ÍËd²�«Ë …U??½_« iFÐ W¹√ vKŽ ¨d??�_U??Ð ÊuOMF*« r??¼Ë ¨5??�U??;« ÆWOð«– dOž Ë√ X½U� WOð«– ¨Èd??š√ W×KB� ‰ËUMð w� WOŽu{u*« ÊS??� ¨U½œUI²Ž« w??�Ë W�ËUÞ vKŽ tF{ËË ÂuÝd*« «c¼  UOC²I� s� ¨tOC²Ið U� WKLł s� ¨wC²Ið `¹dA²�« 5�U;« s�Ë 5�U;«  U¾O¼ s�Ë WOFL'« ∫WO�U²�« ‰ö)UÐ wKײ�« rN�H½√ ¨…—«“u�« l� W{ËUH� q� oKDMð Ê√ ≠ 1 ÊQý w� Ë√ Ÿu??{u??*« «c??¼ ÊQ??ý w� ¡«u??Ý ”—«œ q� UN�dF¹  ULK�� …b??Ž s� ¨ÁdOž ∫w¼Ë ¨ U{ËUH*« rKF� Ác??¼Ë ÆW??O??F??�«u??�U??Ð wKײ�« »u???łË ≠ s�Ë l�«u�« WO{—√ s� qF& w²�« ¨WKB)« ¨UN� UIKDM� ”uLK*« l�«uK� ”uLK*« qOKײ�« WO�dE�«Ë WOŽu{u*«  UODF*« bF³²�ð ôË w²�« WOŽUL²łô«Ë WOÝUO��«Ë W¹œUB²�ô« W??�U??(« v??²??Š U??½U??O??Š√Ë ¨œö???³???�« U??¼“U??²??& w� W�—UA*« WN'« UNM� d9 w²�« WO�HM�« cš¬ Ê√ U??�≈ò VKD� l� v�UM²ð ¨W{ËUH*« 5FÐ cšQð ôË ¨åU¾Oý cš¬ ô√ Ë√ ¡wý q� U� Ê√Ë ¨wN²M¹ ô V�UD*« nIÝ Ê√ —U³²Žô« ª«bž Ácš¬ Ê√ sJ1 ÂuO�« Ácš√ s� sJ9√ r� UMOK% ÂbŽ ÊQý s� Ê≈Ë Æ…UO(« WMÝ Ác¼Ë „«– q¦� UMKF−¹ Ê√ W{ËUH*« w� WOF�«u�UÐ ÷dÔ?Ž U�bMŽË ¡UHÚ?KÓ?(« vKŽ ÂUM¹ ÊU� Íc�« ¨p�– i�— sDI�« s� d¹dÝ vKŽ ÂuM�« tOKŽ vKŽ ÂuM�« v�≈ w�«d�« t³KD0 p�L²¹ qþË vKŽ qBŠ u¼ ö� ¨å‰UÝ—Ëœ wMOJ�«ò d¹dÝ wMOJ�«ò vKŽ qBŠ u??¼ ôË sDI�« d¹dÝ ª¡UHK(« vKŽ ÂUM¹ qþË ¨å‰UÝ—Ëœ w� X???�u???�« q??�U??Ž —U??³??²??Ž« »u????łË ≠ ¨÷ËU??H??²??�« b??�√ dB� ULK� –≈ ª÷ËU??H??²??�« ¨p�– s� fJF�« vKŽË ÆlH½√Ë bO�√ p�– ÊU� q� XŽU{ ¨÷ËUH²�« «c¼ b�√ ‰UÞ ULKJ� ªXK� Ë√ tM� WFHM� sŽ qÐUI� vKŽ ‰uB(« W�Q�� Ê√ ≠ Êu�U;« UN¹œR¹ w²�« WOzUCI�« …bŽU�*« Ê≈Ë ¨UNM� s¹bOH²�*«Ë UNO�≈ 5łU²×LK�  «– W�Q�� ≠WK¼Ë ‰Ë_ dNE¹ b� UL�≠ X½U�

ÕU−M�« WF�Uł fOz— b�×¹ b??Š√ ô w� —u²�b�« `³�√ bI� ¨tK�« bL(« w??�«— Íc�« ¨5�L)«Ë WFЫd�« s??Ы WGK�« rKŽ WDK��« W�uJ( U�Oz— bŠ_« Âu¹ w� 5Ž h�A�« ¨U¼U×{Ë WOAŽ 5Ð WOMOD�KH�« WHC�« w� WOÝU�Š V�UM*« d¦�√ VŠU� tKLŽ w??� t??ŠU??$  ôU??L??²??Š« Ê≈ ÆWOÐdG�« s� b??łu??¹ t???½√ W????ł—œ v???�≈ ¨«b????ł WKO¾{ WLN0 VBM*« «cN� tKL% WIOIŠ ÊuNÒ? ³A¹ ÆW¹—Uײ½« Ÿ«bB�«Ë  öJA*« œ—UDð Ê√ l�u²¹ UF¹dÝ t� 5³²OÝË ÆÕU³B�« cM� tK�« bL(« ¨Ê“U� uÐQ� ¨U³¹dIð W�dF*« w� ÁbŠË t½√ «bł …—«œùUÐ wMF� dOž ¨VBM*« w� tMOŽ Íc�« 5Š w??�Ë ¨WOMOD�KH�« WDK�K� WO�uO�« …b¹bł W??�“√ Âu??¹ q� tK�« bL(« `�UJOÝ Ê«dOD�UÐ wMOD�KH�« fOzd�« dL²�OÝ dLŠ j�Ð vKŽ dO��«Ë r�UF�« ¡U×½√ w� ÆV½Uł√ ¡ULŽ“ W×�UB�Ë w� WOMOD�K� WDKÝ tK�« bL(« rK�²¹ tOKł— qšœ√ b�Ë Æ…b¹bý W¹œUB²�« W�“√ 5L�C�« qI½ r� Ê≈ ¨s¹dO³J�« 5KFM�« w� v???�Ë_« t²LN� Êu??J??²??Ý Æ÷U??O??� Âö??�??� WAN�« WOMOD�KH�« W½“«u*« vKŽ ÿUH(« 5Hþu*« ·ô¬  «dAŽ qB×¹ Ê√ ÊUL{Ë ÆrN³ð«Ë— vKŽ WOM�_« …eNł_« ‰Uł—Ë

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø06Ø07

WFL'« 2085 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ wKŠu��« wMG�« b³Ž ≠ Íd�U� e¹eŽ ≠ ÍË«d�« bL×� wMH�«Ë w�UI¦�« r�I�« fOz—

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�

dJMŽ rOJŠ

 UIOIײ�« r�� fOz—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

ÍœUB²�ô« r�I�« fOz—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—U³š_« r�� fOz—

wŠË— qOŽULÝ«

w{U¹d�« r�I�« fOz—

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu�  UO�öŽù« w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

wHODÝ« ‰ULł

d¹dײ�« W¾O¼ ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«d~�« Í bN*« º Íb$ ‰œUŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º w½UL¦Ž …dOLÝ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º W²ÝuÐ bLŠ√ º V×� t�ù«b³Ž º vÝuLOKŽ W−¹bš º Íd−(« vHDB� º ÂËd� bOFKÐ º VNA� œUN½ º Í—U−��« ÍbN*« º `�U� X¹√ ÿuH×� º ÂUFOM�«Ë s�( º wLÝd�« bL×� º w³¼Ë ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º

w³O³Ž√ bL×� º

º º ÂU�ù« ÊU�ž º º

bFÐ ÆåwðUOŠ ëd??Ý QHD½« bI�ò ∫WKŠ«d�« t²łË“ d³� vKŽ rÔ OÓÒ ²Ó Ô*« q??�—_« V²� ¨Ã«Ëe�« w� t²³ž— XKFý√ Èdš√ …√d�UÐ qłd�« ådÓÒ ?¦FÓ ðÓ ò ¨WOÝUI�« …bŠu�« s�  «uMÝ ∫t� ‰U� rŁ ¨tÝ√— fI�« pŠ ø¡UŁd�« u×1 q¼ ÆÆöŠ t�Q�¹ W�OMJ�« f� v�≈ V¼c� Æådš¬ Uł«dÝ  Q{√ wMJ� ∫d³I�« vKŽ …—U³F�« qLJ²Ý« jI� ÆwMÐÔ U¹ Æôò w� ¨WLK�*« …dOIH�« W�œU)« ¨”«d²�ô« …Ë«dCÐ ¨ÊU� ”Ë«d²Ý pOMO�Ëœ rłU¼ ¨U�u¹ w�Ëb�« bIM�« ‚ËbM� d¹b¹ ÊU� Íc�« ¨qłd�« vCI� ¨r�H�« ‚bMH�UÐ t²�dž t²MO½QLÞ bOF²�O� f¹—UÐ v�≈ œUŽË ¨‰UI²Ý« rŁ ¨„—u¹uO½ WÞdý W�UO{ w� 5�u¹ ÊËœ s�Ë ÆtðUOŠ ëdÝ QHÞ√ rŁ ÆÆrŁ ÆdOKJMOÝ Ê¬ Êu¹eHK²�« WL$ t²łË“ s� »dI�UÐ dš¬ ëd�Ð p�1 u¼Ë ¨UNðU×H�Ë  ö−*« WHKž√ vKŽ «dOš√ dNþ ¨ÂUšU(« ‰«RÝ °UÐU³ýË UI�QðË ôULł d¦�√ ”Ë«d²Ý VJðd¹ nO� ∫”dÒ  LÓ ²Ó Ô*« w�«d²ýô« «c¼ …dO�� lÐUð√ U½√Ë ¨w�H½ ‰QÝ√ ÓoÓð—Ó øU�½dH� U�Oz— t¹eO�ù« dB� w� ”uK'« pýË vKŽ u¼Ë ¨ö¼c� QDš ÊU� «u�½d�® VOÞË nOE½ w�«d²ý« vKŽ —u¦F�UÐ ÓoÚ?²HÓ �« w�«d²ýô« »e??(«  U½Ë—UÐ ÆdBI�« w� Áu�Kł√Ë ©b½ôu¼ WO�«d²ýô«  √d� Æ…dL²�� X�«“ U� ¨WDKÝË W¹dE½Ë √b³L� ¨WO�«d²ýô« W�“√ sJ� XFM� bI� ¨WO½UD¹d³�« WOÐUH�« WO�«d²ýô« wMðdNÐ rŁ ¨ÊuLOÝ ÊUÝ fI�« bMŽ WO�U¦*« wLK��« wÐUIM�« ‰UCM�« d³Ž ¨oIײ� ¨U¹—U²O�Ëd³�« ‰ULŽË 5HI¦*« 5Ð VFB�« nK(« UNII% r� ¨WOЗË_« WOÐdG�«  UFL²−LK�  U½UL{Ë VÝUJ� ¨q¹uD�« wÞ«dI1b�«Ë ÆÍ—u¦�«Ë Íu�b�« nMF�UÐ WO��—U*« WO�«d²ýô« ‰U¦�√ Z²M²� ¨ UI³D�« 5Ð ’dH�« R�UJðË …«ËU�*UÐ W*U(« WO�«d²ýö� ÀbŠ «–U� nA²�« Íc�« w�«d²ýô« WO½«eO*« d¹“Ë „«“u¼U� ÂËdOłË ¨ÊU� ”Ë«d²Ý pOMO�Ëœ `²� ¨Vz«dC�« l�œ s� 5ÐdN²*« œ—UD¹ Íc�« ¨rNKO�“ Ê√ ÊuO�«d²ýô« ¡«—“u�« Áƒö�“ Æ…—u�UGMÝË «d�¹uÝ ·—UB� w� 5¹dÝ 5O�dB� 5ÐU�Š w� p¾�Ë√ Èb� «—uFý „UM¼ ÊQÐ Êu³O−¹ ÊuO�½dH�« ŸUL²łô«Ë fHM�« ¡ULKŽ sŽ WÝUO��« e−Ž ÊQÐ wM'U�¹ dš¬ —uFý WLŁ ÆrNFM� lOD²�¹ ô «bŠ√ ÊQÐ WDK��« «dO�Hð X�b� ¨WOÐdF�«  «—u¦�«Ë  U{UH²½ô« q³� ÆWO*UŽ WO�öš√ W�“√  UÐ qŠ .bIð …b* —«dL²ÝUÐ WÝUO��« ¡UG�≈ vKŽ Âb�√ Í—uNL'« ÂUEM�« ÊQÐ ¨q(« œ«b�½« …d¼UE� ÆÁ—UON½« rŁ ¨tKDFð v�≈ Èœ√ Íc�« d�_« ¨WMÝ 5�Lš ÆWÝUO��« ¡UOŠ≈ w� 5−²;« ”UM�« q�√ wNM¹ œUJ¹ b¹b'« w{UH²½ô« ÂUEM�« ÆåWÝUO��« W¹UN½ò Èd??Š_U??Ð Ë√ WÝUO��« ◊uIÝ ∫…b??¹b??ł W??�“√ ÂU??�√ Êü« »d??F?�« ¨Ÿ—UA�« v�≈ XO½d²½_« »U³ý ‰e½ ÆXO½d²½_« Ÿ«d²šUÐ WÝUO��« XÝ—U� UJ¹d�√ t³A¹ t½√ UMþ ¨©w½«ušù«® wÝUO��« ÂöÝù« v�≈ WDK��« rOK�²Ð UJ¹d�√ rNðQłUH� l� ÂöÝù« nOOJð vKŽ …√d'« ‰öš s� ¨WÝUO��UÐ `LÝ Íc�« w�d²�« ÂöÝù« ÆWOÞ«dI1b�« w½b*« lL²−*«Ë »e(«Ë rOEM²�«Ë ÂUEM�« e−Ž UN½≈ øWÝUO��« W¹UN½ wMFð «–U� WDK��«® W³�²M� WO³Fý  U�ÝR� d³Ž ¨WOLK��« W¹u�²�«Ë W�ËU�*« W³F� WÝ—U2 sŽ ¨XO½d²½_« »U³ý vH²š« ¨p�– s� ôbÐ Æw½öIF�«Ë ∆œUN�« —«u(UÐ s�Rð ©WOF¹dA²�« ‘ËUMÔ?ð «–U* ·dFð ô wN� ¨¡UL¼b�« v�≈ »d�√ Èdš√ WOÐU³ý Èu� Ÿ—«uA�« v�≈ X�e½Ë WDK��« åW½uš√ò wMFð «–U??� ·dFð ôË ¨WDK��« «uHDš s¹c�« 5LKÝQ²*« nMF�UÐ ÆÆÆsH�«Ë W�UI¦�«Ë s�_«Ë W¹dOHJ²�«ØW¹œUN'« WLEM*« nMŽ ÂU�√ wLK��« —«u(« Èu� XH²š« ¨f½uð w� rK� U¹—uÝ w� U�√ Æ¡U�M�« —Ëb� W¹dFð …d¼Uþ s� ¨UO³Fý ¨ œUH²Ý« w²�« W×K�*« W{UH²½ô« WOLKÝ l� «d²ŠUÐ q�UF²¹ nO� ¨WOÝUOÝ WÐd& öÐ »Uý fOz— ·dF¹ ÆWKO³M�« jI�ð Ë√ WÝUO��« ¡UG�ù nMF�« Âb�²�ð ‰Ëœ n� w� UN�H½ UOÝË— b& «–U* ¨5�²K¹ tLKF� ÂUE½ œU�� vKŽ vC� 5ðuÐ å—U�O�uI�«ò Ê_ ølLI�« nMFÐ WÝUO��« WOMÞu�« …Ëd¦�« vKŽ W�Ëb�« …dDOÝ œUF²ÝU� ¨©w�uI�« VBF²�«® WOMO�uA�« ¡UOŠSÐ ¨Õö��UÐ —UAÐ œËe¹ t½√ rŽe¹ U�bMŽ WÝUO��« 5ðuÐ j�UG¹ Æ©“UG�«Ë jHM�« œ—«u�® UOÝË— v�≈ U¹—uÝ Êu¹œ l�œ w� «uL¼UÝ s¹c�« »dF�« °WIÐUÝ `OK�ð œuIŽ Vłu0 —bB¹ Ò  Êü« u¼ ÆUHKÝ sL¦�« i³� «–≈ ô≈ ¨Õö��« d¹bBð sŽ lM²�« 5ðuÐ ÊQÐ ÊuLKF¹ Æ—U�b�«Ë q²I�« ÂUE½ W×KB� l� XI²�« UOÝË— W×KB� Ê_ ¨U½U−� Õö��« n�Uײ�« s� UO�öš√ UNFM1 ¨UOÞ«dI1œ U¹—UCŠ UŁ«dð pK9 ô UOÝË— X½U� «–≈ UM¼ °øwJ¹d�_« lL²−*« w� wŽUL²łô« dNB�« WIðuÐ XKDFð «–ULK� ¨W�—U� ‰Ëœ l� WÝUO��« UC¹√ XKDŽË ¨dNB�« WIðuÐ XKDF� ¨lL²−*« fM'«Ë nMF�« W�UIŁ XJK9 ŒuOAK� tO�K−0 ”dG½uJ�«® W³�²M*« WOÞ«dI1b�« W�ÝR*« w� WOLK��« W¹u�²�«Ë Æ©»«uM�«Ë Õö��« ¡UM²�« W�UIŁ Z¹Ëdð lM* Êu½UI�« «b�²Ý« sŽ U�UÐË√ fOzd�« e−Ž s� Èu�√ WOÐU�²½ô« WÝU��«  öLŠ ‰u??1 Ò  Íc�« Õö��« —U& wÐu� Ê_ ¨ÍœdH�« vM³� n�MO� V¼c¹ rŁ ¨ÁUÐ√Ë t�√ q²IO� Õö��« ¡«dý o¼«d*« ÊUJ�SÐ  UÐ ÆW�Ëb�«  UÝ—b*«Ë …c�ö²�«  «dAŽ q²IO� t²Ý—b� rײIO� Ë√ 5Hþu*UÐ U�Už UO�uJŠ Æ5Ý—b*«Ë XŽUý√ w²�« WO³FA�« W�UI¦�« WO�ËR�� UN½≈ ÆƉËR�*« ÁbŠË Õö��« wÐu� fO� …¡«c³�« W¹dŠË u¹bOH�« »UF�√Ë Êu¹eHK²�«  ö�K��Ë nMF�« Âö�QÐ fM'«Ë nMF�« ÆXO½d²½_« w� d¦�√ ÍËuM�« Ÿœd�« Ê“«uðË …œ—U³�« »d(«  UOłu�u¹b¹SÐ ÂuJ;« r�UF�« ÊU� ŸUý√ WOÝU�uKÐb�«Ë WÝUO��« e−Ž l� UOłu�u¹b¹ù« ◊uIÝ Æ«dDš q�√Ë UÞU³C½« W¹dOHJ²�« W¹œUN'« ∫b¹b'« ËbF�« b{ åWOzU�u�« »d(«òË åW�ö)« v{uH�«ò nMŽ r�UF�«  UFL²−� l� tŽËdð Ò  Ê√ lOD²�ð sJ� ÆwÐdF�« lL²−*« rJŠ lOD²�ð ô w²�« ÆlOL'« l� wM¹b�« `�U�²�« tI� «b�²Ý« sŽ …ełUŽ UN½_ ¨W¹—Uײ½ô«  UOKLF�UÐ 5Ð WOÝUO��« …«ËU�*« WOÞ«dI1œ nzUD�« ‚UHð« “eŽ YOŠ ¨ÊUM³� w� v²Š —ËU;«ò w×K�� vKŽ …dDO��«Ë rJײ�« sŽ …ełUŽ WOÝUO��« WI³D�« XðUÐ ¨nz«uD�« WFOA�« 5Ð wHzUD�« Ÿ«dB�« X³N�√Ë w½b*« lL²−*« ÂöÝ X�e� w²�« åWOŽ—UA�« ÆWM��«Ë ÍuOAOKO*« »e(«Ë W�Ëb�«Ë nz«uD�« 5Ð wLK��« —«u(« vN½√ WÝUO��« ◊uIÝ W�uJ(« qOJAðË »«uM�« fK−� »U�²½« WOHO� vKŽ ‚UHðô« sŽ WÝU��« eÓ −Ó ŽÓ Æ`K�*« bFÐ ¨W�uJ(« w� WFOA�« »eŠ W�—UA� ÂbŽ v�≈ qO9 WM��«  «—UOð XðUÐË ¨…b¹b'« ÆWOÝ—UH�« W�Ëb�« s� d�«ËQÐ ¨W¹—u��« »d(« w� tÞ—uð ëdÝ …¡U{≈ sJ1 q¼ Æ5łu¹œ ·u�KOH�« ëdÝ QHD½« bI� ¨qŠ ô øq(« U� vKŽ …√d'« pK1 w�öI²Ýô« ÊUM³� a¹—Uð w� fOz— ‰Ë√ ÊULOKÝ ‰UAO� ÊU� ødš¬ Ê√ l{«u²*« ¡Íd??'« w½Ë—U*« w×O�*« «c¼ X³Ł√ ÆWŠ«dBÐ ¨…¡«d³Ð ¨UMKŽ ÂöJ�« ¨WHÞUF�« ¨W�UI¦�« ∫W�_«  U½uÒ  JÓ �Ô ¨rNð«¡UL²½« ·ö²š« vKŽ ¨ÊuJK1 «u�«“ U� »dF�« Æ…bŠ«u�« WGK�« ¨W×KB*« s� ‰Ë√ XM� Æ儃dI½ s×M� ¨U¹—uÝ v�≈ œuFð Ê√ V−¹ò ∫U�u¹ —UAÐ w� ‰U� qF�Ë «dO¦� ‰UI� ¨VF²*« tOÐ√ WŁ«—u� V¼Q²¹ u??¼Ë W¹d(«Ë WOÞ«dI1b�« sŽ t�QÝ ÆwÝbŠ ‚b� ÆWOÞ«dI1bK� 5K¼R� dOž 5¹—u��« Ê√ tM� XLN� bI� ªbŽ√ r� ÆöOK� v�≈ lL²Ý√ U??½√Ë dFý√ ÆfHM�« w� q??�_« ëd??Ý ¡UHÞSÐ W??ŽËd? Ò  ?*« ¡U??D?š_« XHKÒ Jð U³�UD� ¨U¹—uÝ w� Àb×¹ U* t*Qð sŽ q??�_« …¡«d³Ð Àbײ¹ u¼Ë ¨ÊULOKÝ ‰UAO� ëdÝ ‰UFý≈ vKŽ —œU� WÝUO��« w� ‚bB�« ÊQÐ ¨UNM� »U×�½ôUÐ wFOA�« »e(« Ædš¬

º

º

V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º wÐUD(« bL×�º rEF�« b�Ë bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

°WÝUO��« W¹UN½

wMI²�« r�I�«

ÍbOýd�« .d� f??O?M?Ð r???O? ?¼«d???Ы

?

wÐdF�« lł«d²�«Ë WOI¹d�ù« »Ëd(«

WOLJ�« Ê√ w??¼ W׳U½ WO{ËUHð WOKLF� vKŽ dŁR²Ý w²�« WOM�e�« …b*«Ë ÁUO*« s� ÂuIð w²�« WI¹dD�« vKŽ bL²Fð U³KÝ dB� ÆÊ«e)« ¡q0 UOÐuOŁ≈ UN�öš s� Âb�²�ð ·u??Ý UN½√ UOÐuOŁ≈ rŽeðË s� Y??O?Š ¨j??I? � ¡U??Ðd??N?J?�« ÃU??²? ½ù b??�? �« W�UDK� Z??²?M?� d??³? �√ `??³?B?ð Ê√ l??�u??²? *« X�U� «–≈ U??�√ ¨UOI¹d�√ w� WOzU�ËdNJ�« WŽ«—e�«Ë Íd???�« ÷«d?? ?ž_ t??�«b??�?²?ÝU??Ð uÐd¹ U� q¹uײРUFD� ÂuIð ·uÝ UN½S� u¼Ë ¨ÁUO*« s� VFJ� d²� —UOK� 18 vKŽ `«—d{ ÍdB*« wzU*« s�_UÐ dC¹ U� ÆUG�UÐ w� UN�H½  b??łË dB� Ê√ Ëb??³?¹Ë ÍdJ�F�« q(« Ê≈ YOŠ ¨WOIOIŠ WKCF� UL� ¨öOײ�� Ëb³¹Ë W³�UF�« ÊuLC� dOž ô UN� w�Ëb�« rŽb�«Ë wÐuOŁù« —«d�ù« Ê√ ÊS� ¨tOKŽË Æw{ËUH²�« q(« ÕU$ sLC¹ …œU²F� dOž VO�UÝ√ vM³²ð Ê√ dB� vKŽ ÆwzU*« UNM�√ sŽ ŸU�bK� dOž ¨…b??¹b??Ž q??z«b??Ð WLŁ Ê√ p??ý ôË Í_ sJ1 ¨w??Ž«d??B?�«Ë ÍdJ�F�« q??(« UNOKŽ bL²Fð Ê√ W׳U½ W¹dB� …—«œ≈ lOLł w�Ë ÆdD)« ‚“Q*« «c¼ s� ÃËd�K� WOŁö¦�« WM−K�« d¹dI²� UI³Þ ¨‰«u?? ?Š_« vKŽ 5F²¹ ¨wÐuOŁù« WCNM�« bÝ rOOI²� …œUł WO{ËUHð WOKLŽ w� ‰ušb�« dB� ÊËœ WCNM�« b??Ý cOHMð Ê_ UOÐuOŁ≈ l??� 5¹dB*« Ÿu�Ë wMF¹ dB� l� ÷ËUH²�« ÆgDF�« Ê«bMÝË Ÿu'« W�dD� 5Ð ·u)«Ë ŸeH�« dO¦ð w²�« W�ö)« w� …b?? ¹b?? '« W??O?L?O?K?�ù«  U??³? O? ðd??²? �« s??� »Ëd?? ?(« Ê√ w?? ¼ w?? �«d?? G? ?'« U???½—«u???ł wÐdG�« qšb²�« XŽb²Ý« w²�« ¨WOI¹d�_« WO�UJ¹œ«d�«Ë »U¼—ù« WЗU×� ¡UDž X% …b¹bł WKŠd* 5ýbð w¼ U/≈ ¨WO�öÝù« œ—«u*«Ë  «Ëd¦�« vKŽ w�Ëb�« V�UJ²�« s�  «Ëœ√ ÃUN²½« ‰öš s� p�–Ë ¨WOI¹d�_« Æ…b¹bł  UÝUOÝË sLC²¹ WCNM�« b??Ý nK� Ê√ UL� WLŽ«œ WO�Ëœ ·«d??Þ√Ë Èu??� qšbð UC¹√ dðu²�« v?? �≈ l??�b??¹ U??� u?? ¼Ë ¨t?? � W??�u??2Ë ÆUOÐuOŁ≈Ë d??B?� s??� q??� 5??Ð Ÿ«d??B? �«Ë w¼ W??O??I??¹d??�_« »u??F??A??�« X?? ½U?? � «–≈Ë ¡UOŠù« «c?? ¼ q??þ w??� d??³??�_« d??ÝU??)« WOÐdF�« `�UB*« ÊS� ¨b¹b'« Í—ULF²Ýô« ¨UNM� W¹dB*« ULOÝôË ¨WO−Oð«d²Ýô« UNDO×� w� dýU³*« b¹bN²K� X{dFð b� ÆwI¹d�_«

…dJ�Ž —«d?? � s??Ž W??O?L?¼√ q??I?ð ô ¨»d?? (« W{—UF*«  «u?? � ¡ö??O?²?Ý« Ë√ ¨W??{U??H?²?½ô« WJ�(«Ë W??�d??�« q??¦?� W??O?�?O?z— Êb??� v??K?Ž d�H¹ U� «c¼Ë ÆUNH¹—Ë VKŠ WM¹b� rEF�Ë vKŽ W¾MN²�« v�≈ WO½«d¹ù« …œUOI�« WŽ—U�� ÆdO³J�« —UB²½ô« «c¼ w� Í—u?? �? ?�« ÂU??E? M? �« W??O? −? O? ð«d??²? Ý« WKŠd� v??�≈ œuLB�« WKŠd� s??� ‰U??I?²?½ô« vKŽ UÝuLK� UŠU$ oI%  √b??Ð Âu−N�« Ê√ b??F?³?²?�?½ Ë√ ¨»d??G? ²? �? ½ ôË ¨÷—_« Ác¼ w??� WO½U¦�« WKŠd*« v??�≈ VKŠ ‰uײð ÆdOBI�« WM¹b� ◊uIÝ bFÐ WO−Oð«d²Ýô« ÂUEM�« ÊU� W¹—u��« W??�“_« W¹«bÐ w� bŠuð qþ w� ÁdOB� vKŽ UIK� Í—u??�?�« ¨©W?? ¹—u?? Ý ¡U?? ?�b?? ?�√® Áb?? ?{ W?? ? �Ëœ 150 5¹ö*«  U??¾?�Ë 5ŽuD²�Ë W×KÝ√ o??�b??ðË ¨tÞuI�Ð l¹d�²�«Ë t�U²I�  «—ôËb?? �« s� ª…œËbF� XðUÐ t�U¹√ ÊQÐ s¹dA³*« …œU??¹“Ë ¨¡ôR¼ v??�≈ V??Žd??�«Ë q??Ð oKI�« qI²½« Êü« W{—UFLK� WO�Ozd�« WLŽ«b�« ZOK)« ‰Ëb� tO� bLB¹ Âu??¹ q??� l??� n&dð ¨W??¹—u??�?�« W¹dJ�Ž  «“U$≈ oOI% sŽ pO¼U½ ¨ÂUEM�« gOFð ¨d³�_« rB)« ¨UO�dðË ª÷—_« vKŽ bFÐ U�u¹ ôUF²ý« œ«œe??ð WO³Fý W{UH²½« …d¼UI�«Ë f½uð w� UNð«dOEMÐ d�cð ¨Âu??¹ W�UŠ gOFO� Êœ—_« U??�√ ªU??Ž—œË ¡UFM�Ë dB� XKC� ULMOÐ ªW�u³�� dOž „U??³?ð—« ÆjÝu�« s� UBF�« p�� w¼ U??0— W�U�²Ð« `??*√ Ê√ lOD²Ý√ ôË ¨b?? Ý_« t??łË vKŽ 5??�U??Ž cM� v?? �Ë_«  U�U�²Ð« UNF³²²Ý X??½U??� «–≈ U??� ·d??Ž√ Ê≈Ë ¨WK³I*« dNý_«Ë lOÐUÝ_« w� Èd??š√ °p�– fJFÐ wŠu¹ U� Êü« v²Š Èd½ ô UM�

5�UŽ bFÐ w−Oð«d²Ýô« UN�b¼ oOI% oK�Ð ‰U�uB�« w� ÍdJ�F�« UNKšbð s� «œ«b²�« ÊuJð u¹UL�O� w� W�“UŽ WIDM� WNł«u� w� p�–Ë ¨UN� UO−Oð«d²Ý«Ë UOM�√ w²�« WO�UJ¹œ«d�« WO�öÝù«  U�d(« dDš ÆdO³J�« ‰U�uB�« rK×Ð s�Rð »uMł w� b½ô UÐuł WIDM� V�²JðË ¨WG�UÐ W??O?−?O?ð«d??²?Ý« W??O? L? ¼√ ‰U??�u??B? �« n�√ 33 vKŽ b¹eð WŠU�� wDGð YOŠ u×½ UN½UJÝ œb??Ž mK³¹Ë ¨lÐd� d²�uKO� …QÞUA0 vE% w¼Ë ¨WL�½ ÊuOK� 1.3 s� ¡«eł√Ë UOMO� U¼b%Ë ÍbMN�« jO×LK� ¨p�– wMF¹ ÆËbOž WIDM�Ë UOÐuOŁ≈ »uMł …—U�šË UOMO� —UB²½« ¨…b¹bý WŠ«dBÐ w� w−Oð«d²Ýô« r¼œ«b²�«Ë 5O�U�uB�« ÆwÐdF�« sÞu�«Ë dB�

‫ﺣﺮﻭﺏ ﺍﻟﺴﺪﻭﺩ ﻭﺍﻟﻤﻴﺎﻩ‬

«uMKŽ√ s??¹c??�« ¨Êu??¹d??B?*« ‚U??�√ bI� UFOý «u??�d??H? ðË r??N? �? H? ½√ v??K? Ž »d?? ?(« ŸuK�*« fOzd�« ÂUE½ qOŠ— bFÐ UЫeŠ√Ë ‰u¼ vKŽ ¨5�UŽ u×½ cM� „—U³� wM�Š qOM�« ÁUO� q¹u% w¼Ë ¨Èd³J�« …QłUH*« ‰ULJ²Ýô 2013 u¹U� 28 w??� ‚—“_« ÆUOÐuOŁ≈ w� rOEF�« WCNM�« bÝ  «¡UA½≈ q¹uײ�« WOKLŽ w� …QłUH*« sJð r�Ë UN½≈ Y??O?Š ¨U??N?²?O?�u??ð w??� s??J? �Ë UN�H½ bL×� ÍdB*« fOzd�« ¡UI� bFÐ  ¡U??ł ¡«—“u�« fOz— l� UÐUÐ√ f¹œ√ w� wÝd� g�U¼ vKŽ s'U�¹œ ÂU¹d�öO¼ wÐuOŁù« WI¦�« Ê√ Ëb³¹Ë ÆWOI¹d�_« WLI�«  UŽUL²ł« d³Ž UOÐuOŁ≈Ë dB� s� q� 5Ð …œuIH*« Ÿd�Ë bOFB²�« ÁU??&U??Ð l??�b??ð —u??B?F?�« UMKŽ V�UÞ iF³�« Ê≈ v²Š »d(« ‰u³Þ bÝ dO�b²� W¹dJ�F�« …uI�« «b�²ÝUÐ ÆWCNM�«  «d¹bI²�« »—UCð sŽ dEM�« iGÐË ¨WCNM�« bÝ  «dOŁQ²Ð W�U)« ÂU�—_«Ë WKŠd� vKŽ ¨W�U×� ô ¨WK³I� dB� ÊS??� ÂuO�« pKN²�ð U??N?½≈ –≈ ¨w??zU??*« gDF�« ÂUŽ ‰uK×ÐË ¨ÁUO*« s� WK�UJ�« UN²BŠ 21 u×½ v�≈ WłU×Ð ÊuJð ·uÝ 2050 …œU¹e�« WNł«u* w�U{≈ VFJ� d²� —UOK� ÆWO½UJ��« Èd−� q¹u% ÊS� ¨‰«uŠ_« q� w�Ë ·uÝ WCNM�« bÝ Ê«eš ¡q* qOM�« ÁUO� w²�Ëœ ÁU&UÐ ÁUO*« o�bð vKŽ UMOI¹ dŁR¹ WDIM�« Ê√ vKŽ Æ©Ê«œu��«Ë dB�® VB*« UÝUÝ√ ÊuJð Ê√ sJ1 w²�« UM¼ WLN*«

U½U�U��« «e??ŠË W¹d�� WIDM� 5Ð lIð wBF²�ð UO�¹—Uð UN½√ UL� ¨WOI¹d�_« UM�¬ «–ö� bFðË ¨W¹e�d*« …dDO��« vKŽ UBF� 5C�«d�«Ë Êu½UI�« sŽ 5ł—U�K� Æ—«u'« Ê«bKÐ w� WŽUD�« mK³ð WK¹uÞ œËb×Ð d−OM�« kH²%Ë w�U� s??� q??� l??�  «d??²? �u??K? O? J? �«  U??¾? � ÁU�Ž «–UL� ªU¹dO−O½Ë UO³O�Ë d??z«e??'«Ë mK³¹ Íc�« dOGB�« d−OM�« gOł qFH¹ Ê√ 5�Q²� ÍbMł n�√ dAŽ wMŁ« u×½ t�«u� °øWK¹uD�« W¹d³�« œËb(« Ác¼

‫ﺣﺮﻭﺏ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ‬

wI¹d�_« Êd??I? �« »Ëd?? Š X??½U??� «–≈  «u� W�—UA0Ë ‰U�uB�« w� e�d²ð w²�« UOÐuOŁ≈ U??¼“d??Ð√ ¨WOI¹d�√ ‰Ëœ fLš s� vKŽ XЗU� b� ¨Íb½Ë—uÐË «bMžË√Ë UOMO�Ë ÊS� ¨ÍdJ�F�« r�(« ‰öš s� ¡UN²½ô« u¼  U??Ð ¨UO½UD¹dÐ ULOÝôË ¨»dG�« —Ëœ …œUŽ≈Ë —ULŽù« WKŠd� WžUO� w� “dÐ_« WIDMLK� W??O?−?O?ð«d??²?Ý«≠u??O?'« W??žU??O?B?�« ÆqJ� w½U¦�« ÊbM� d9R� v�≈ dEM�« sJ1Ë u¹U� s??� l??ÐU??�?�« w??� ‰U??�u??B?�« —U??L?Žù œUF³²Ý« sŽ wLÝ— ÊöŽ≈ t½√ vKŽ 2013 WO−Oð«d²Ýô« W�œUF*« WD¹dš s� dB� WOLOK�≈ Èu� `�UB� wI¹d�_« ÊdI�« w� ÆWO�ËœË fOzd�« W???�u???J? ?Š X?? O? ?E? ?Š b???I? ?� ·«d²ŽôUÐ œuL×� aOý s�Š w�U�uB�« …bײ*«  U¹ôu�« q³� s� ULOÝôË ¨w�Ëb�« Ê√ U??L?� ¨W??×? ½U??*« W??O? �Ëb??�«  U??�? ÝR??*«Ë w� UNð—UHÝ ÕU²²�«  œUŽ√ …bײ*« WJKL*« ÆuOA¹bI� ¨w½UD¹d³�« ¡«—“u??�« fOz— d³Ž b�Ë ¨ÊbM� d9R� ÂU�√ WŠ«d� ¨ÊËdO�U� bOH¹œ WO−Oð«d²Ý« W??¹u??�Ë√ q¦9 ‰U�uB�« ÊQ??Ð W�uJ(« vF�ð YOŠ ¨…bײ*« WJKLLK� ULN�Ë√ ∫5MŁ« 5�b¼ oOI% v�≈ WO½UD¹d³�« ¨b¼U−*« »U??³? A? �« d??D?š v??K?Ž ¡U??C? I? �« w� W�—UF�« v{uH�« ÍœR??ð ô√ w½U¦�«Ë …b¹bł WOŽULł ÕËe½ Włu� v�≈ ‰U�uB�« ÆUO½UD¹dÐ ÁU& ‰U�uB�« w� X�ö�« —uD²�« Ê√ vKŽ “u� sŽ 2013 u¹U� 15 w� ÊöŽù« u¼ rOK�≈ WÝUzdÐ ¨UOMOJ� w�«u*« ¨wÐËb� bLŠ√ ÂbŽ s??� r??žd??�« vKŽ ©U??O? ½«“√® b??½ô UÐuł uOA¹bI� w� WO�«—bOH�« W�uJ(« ·«d²Ž« XŽUD²Ý« UOMO� Ê√ p�– wMF¹ ÆrOK�ù« «cNÐ

ŸbBð U¹U×{ v�Ë√ w¼ X½U� ≠W¹dB� ÆWOI¹d�_« …bŠu�« rKŠ Ê«œu��« »u??M?ł ‰U??B?H?½« Ê√ U??L?� WOÐdž …b½U�0 w??Ðu??O?Łù« œ—U?? *« —u??N?þË ÊdI�« »ËdŠ v�≈ W�U{ùUÐ ¨WOKOz«dÝ≈Ë Èœ√ b� ¨¡«d×B�«Ë qŠU��«Ë wI¹d�_« wÐdŽ u¼ U� q� 5Ð q�«uH�« W�U�≈ v�≈ ÆwI¹d�√ u¼ U�Ë Ác¼ i??F? Ð b?? �— ‰ËU??×??½ ·u?? ?ÝË wÐdF�« lł«d²�« v�≈  œ√ w²�« d¼«uE�« ÆwI¹d�_« œ«b²�ô« w� w−Oð«d²Ýô«

‫ﺣﺮﻭﺏ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﻭﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ‬

W�“√ w� w�½dH�« qšb²�« Ê√ pý ô WIDM� dO−Hð v??�≈ Èœ√ b??� w�U� ‰ULý U³KÝ fJFM¹ U� u¼Ë ¨UNKL�QÐ ¡«d×B�« ¨WOÐdF�« —«u'« ‰Ëœ —«dI²Ý«Ë s�√ vKŽ qJAÐË ¨UO³O�Ë dz«e'«Ë UO½U²¹—u� q¦� ¨WO�½dH�«  UÐU�(U� ÆdB� dýU³� dOž —œUB� vKŽ W??E?�U??;« v??�≈ w??�d??ð w??²?�« w� UNOMFð ô ¨d??−?O?M?�« w??� Âu??O? ½«—u??O? �« WŽËdA*« W??¹œ«Ë“_« W�d(« V�UD� ¡wý rKE�« s??� X½UŽ w??²?�«Ë w�U� ‰ULý w??� ƉöI²Ýô« cM� gOLN²�«Ë WOI¹d�_«Ë WO�½dH�«  «uI�« X½U� «–≈Ë w�U� w� UNÐUB½ v�≈ —u??�_«  œU??Ž√ b� WO�UÐ WKJA*« —Ëc??ł ÊS??� ¨Õö??�?�« …uIÐ ÆÍdJ�F�« q(« vKŽ wBF²�ð w¼Ë WOHK��« s� 5KðUI*« ·ô¬ Ãdš bI� w� —«u??'« ‰Ëœ v??�≈ w�U� s� W¹œUN'« ¨UO½U²¹—u�Ë dz«e'«Ë UO³O�Ë œUAðË d−OM�« s�√ v�≈ dýU³� b¹bNð tOłuð wMF¹ U� u¼Ë ÆqJ� WIDM*« —«dI²Ý«Ë ÷—√ vKŽ b¹bN²�« «c??¼ oI% b??�Ë Âu−N�« ∫U??L?¼ôË√ ¨5²³ÝUM� w� l??�«u??�« —U²�� Ídz«e−K� WFÐUð W³O²� tðœU� Íc�« ”UMO�√ 5Ž vKŽ 2013 d¹UM¹ w� —U²�LKÐ Íu�œ qJAÐ W�“_« Ác¼ XN²½« b�Ë ¨“UGK� ªW�U)« W??¹d??z«e??'«  «u??I? �« q??šb??ð l??� 23 w� d−OM�UÐ ÃËœe*« Âu−N�« ∫ULN²O½UŁ ÊuF�u*«ò W³O²� tðœU� Íc�« 2013 u¹U� w� ÂuO½«—uO�« rłUM� bŠ√ vKŽ å¡U�b�UÐ u¼Ë ¨e??¹œU??ž√ w� ÍdJ�Ž l�u�Ë XO�—√ bFÐ UB�ý 26 u×½ q²I� v�≈ Èœ√ U� ÆWO�½dH�«  «uI�« qšbð W¹Ë«d×B�« W??I?D?M?*« Ê√ p??ý ôË wM�√ nF{ WDI½ qJAð XðUÐ WOI¹d�_« ¨d−OM�U� ¨…—u??D?)« WG�UÐ w−Oð«d²Ý«Ë ¨r�UF�« w� ÂuO½«—uOK� Z²M� lЫ— bFð w²�«

W�œUF*« VK� tK�« dB½ ÆÆdOBI�«  UOKLŽ «œU� Ê«cK�« UL¼ s¹bK³�« Ê√ d�c²½ w� Áb??Ž«u??� s??�Ë ¨UO³O� w??� u??ðU??M?�« n??K?Š WO½UD¹d³�«  «dzUD�« XIKD½« UO�UD¹≈ »uMł wMÐË  d??ÝË fKЫdÞ nBI� WO�½dH�«Ë WF¹—– X??% ¨WO³OK�« Êb?? *« w??�U??ÐË b??O?�u??�« ÊU� —“U??−? � s??� 5O³OK�« 5??O?½b??*« W��ULŠ dLF� qŠ«d�« w³OK�« bOIF�« ÂUE½ UN� bÒ F¹ Æw�«cI�« UNO� X??F? �Ë w??²? �« Èd??³? J? �« W??¾?O?D?)« º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º Èdš_« WOÐdF�«  U�uJ(«Ë WOÐdG�« ‰Ëb�« w¼ W¹—uÝ w� qšb²�« vKŽ UN� W{dÒ ;« ÈuI�«Ë Í—u??�?�« ÂUEM�« …u??� d¹bIð ¡u??Ý áÄ«£ÿG ¨tAOł p??ÝU??9Ë ¨t?? � W??L? Ž«b??�« W??O? K? š«b??�« UDš tÞuIÝ d³²Fð w²�« WOLOK�ù« ·«dÞ_«Ë »àdG iȵdG ÆtK�« »eŠË Ê«d¹≈ q¦� dLŠ√ X׳�√ UNOKŽË W??¹—u??Ý w??� »d??(« É¡«a â©bh W¹ULŠ —U²Ý Xײ� ¨W�d� WOHzUÞ UÐdŠ á«Hô¨dG ∫hódG 5ŽuD²*« ·ô¬ o�b²¹  «—«e*«Ë WŠd{_« v�≈ Ê«d?? ?¹≈Ë ÊU??M?³?�Ë ‚«d??F? �« s??� WFOA�« äÉeƒµ◊Gh ◊«d�½ô«Ë ¨ÂUEM�« V½Uł v�≈ ‰U²IK� oA�œ qCH�« u?? Ð√ò W³O²� U??¼d??N? ý√ V??zU??²?� w??� iôNC’G á«Hô©dG s� WMÝ ÊuŽuD²� o�b²¹ ULMOÐ ¨å”U³F�« É¡d á°VôëŸG q ‰U²IK� UO³O�Ë f½uðË ZOK)«Ë ‚«dF�«Ë ÊUM³� Æ…œbA²*« W¹œUN'«  UŽUL'« V½Uł v�≈ πNóàdG ≈∏Y ¨UL²Š ‰u??D?²?Ý W??¹—u??Ý w??� »d???(« ájQƒ°S ‘ lł«d²¹  U??Ð ÂUEM�« ◊uIÝ s??Ž Y??¹b??(«Ë w×M²Ð  U??³? �U??D? *« U??C? ¹√ t??F? �Ë ¨W??Žd??�? Ð ôjó≤J Aƒ°S »g wÝUOÝ q?Ò ?Š Í_ ◊d??A?� b??Ý_« fOzd�« ΩɶædG Iƒb Íc�« nOMł d9R� w� tO�≈ q�u²�« sJ1 ¨q³I*« “uO�u¹ dNý v�≈ ÁœUIF½« bŽu� qłQð Æ”UÝ_« w� bIF½« «–≈ «c¼ iƒ≤dGh …Qƒ°ùdG ÂUEM�«  «u� Íb¹√ w� dOBI�« ◊uIÝ ¬d áªYGódG Ác¼ w� W�—U� WO�Oz— ‰u% WDI½ Í—u��«

º º sLŠd�« b³Ž ÍbLŠ º º

qK)« sŽ WLłU½ò W1eN�« Ác¼ Ê≈ ‰U�Ë v�≈ ÂuK�« t??łËË ¨åÈuI�« Ê«eO� w� qzUN�« «u�cš s??¹c??�« Í—u??�??�« V??F?A?�« ¡U??�b??�√ U0 “ö�« rŽb�« UNO�≈ «u�bI¹ r�Ë W{—UF*« ÆqK)« «c¼ Õö�≈ s� UNMJ1 WOÐdF�«Ë WOÐdG�« ÈuI�« Ê√ w� ‰«bł ô ‰U*UÐ W¹—u��« W{—UF*« rŽbðË XLŽœ w²�« «c¼ ¡«d??ł s� dO³� Ãd×Ð dFAð Õö��«Ë UNMJ�Ë ¨tzUHKŠË Í—u��« ÂUEMK� —UB²½ô« U¹U×{ Ê_ sÞU³�« w� Áb¹RðË Áb¹dð X½U� dOBI�« WIDM� w� lIðË XF�Ë w²�« ¨—“U−*«  ULOEM²�« s??� r??¼ ¨UNOKŽ ¡ö??O?²?Ýô« bFÐ vKŽ ÂUA�« —«dŠ√Ë …dBM�« WN³łË W¹œUN'« ÂUL²¼ô« ÂbŽ d�H¹ U� «c¼Ë ¨b¹bײ�« tłË Æ—“U−*« ÁcNÐ œU²F*« w�öŽù« ÂUEM�« l?? � w??I?²?K?ð W??O? Ðd??G? �« Èu?? I? ?�« WOHBð W??O?{—√ vKŽ tK�« »e??ŠË Í—u??�?�« dD)« U¼—U³²ŽUÐ W¹œUN'«  UŽUL'« Ác¼ w¼ WKOK� p??�c??�Ë ¨œËb??×? K? � d??ÐU??F?�« d??³? �_« r¼œ«bŽ√Ë U¹U×C�« sŽ ozUŁu�«Ë —uB�« ÆrNMO�U¦łË fO� Êü« t�H½ ÕdD¹ Íc??�« ‰«R??�?�« “U$ù« «cN� WO−Oð«d²Ýô« VÝUJ*« ‰uŠ pý öÐ wN� ¨Í—u��« ÂUEM�« v�≈ W³�M�UÐ ¨W¹dJ�F�«Ë WOÝUO��« fO¹UI*UÐ WL�{ ‰Ëb�« q³� s� l�u²*« qFH�« œ— ‰uŠ U/≈Ë øW¹—u��« W{—UFLK� WLŽ«b�« q� q³� s� Íu� qJAÐË Y¹b(« …œuŽ Í√ ¨X�ô XO�uð w�Ë ¨U�½d�Ë UO½UD¹dÐ s� ¨dOBI�« w� W�dF*« r�Š s�  UŽUÝ bFÐ ÂUEM�« «b�²Ý« sŽ W¹u� W??�œ√ œu??łË sŽ WÐUł≈ wDFð b� ¨W¹—uÝ w� s¹—U��« “Už Ê√ UMOKŽË ¨‰ƒU�²�« «c¼ V½«uł iFÐ sŽ

n�Ë ¨XKš U�UŽ 5�Lš u×½ cM� W�—U�_« ¡ULŽe�« U³ÞU�� U�ËdJ½ w�«u� …bŠu�« WLEM* W??O?�?O?ÝQ??²?�« W??L?I?�« w??� ∫t�uIÐ 1963 ÂUŽ UÐUÐ√ f¹œQÐ WOI¹d�_« Ê√ U�≈ ÆÂuO�« wIOIŠ —U³²š« ÂU??�√ UM½≈ò œU%ô« oOIײ� ÂU�_« v�≈ …uDš uD�½ u×½ ¡«—u?? ?�« v??�≈ l??ł«d??²? ½ Ë√ w??I? ¹d??�_« W�¹d� Ÿu�u�«Ë —«dI²Ýô« ÂbŽË œu�d�« Æåw³Mł_« qšb²K� WKNÝ j³ð—« Íc�« ¨w½UG�« rOŽe�« Ê√ Ëb³¹Ë V¼– b� ¨WOI¹d�_« …bŠu�« W�d×Ð tLÝ« X³KGð Y??O?Š ¨«b??O? F? Ð ÍËb?? Šu?? �« tLK×Ð WOMÞu�« …œUO��«Ë ‰öI²Ýô«  «—U³²Ž« Æ…bŠu�«Ë ÃU�b½ô« ‰U�¬ vKŽ W�—U�_«Ë UOI¹d�_ ¨Ê–≈ ¨ÀbŠ «–U� bI� øWO{U*« W�L)« œuIF�« Ác??¼ bFÐ œU%ö� w³¼c�« qOÐuO�UÐ ‰UH²Šô« ÊU??� f¹œ√ w??� W??O? H? �_« W??ŽU??� w??� w??I? ¹d??�_« …—UI�«  bI²�« YOŠ ¨‰U�x� U³O�� UÐUÐ√ b³ŽË U�ËdJ½ ‰U¦�√ ¨—U³J�« ¡ULŽe�« qOł ÆÍ—uðuJOÝË d�UM�« Õd�0 t³ý√ ‰UH²Šô« `³�√ bI� fOzd�U� ¨ÊułdH²*« Ád−¼ Íc�« …«uN�« VÞU�¹ ÊU??� b½ôu¼ «u�½«d� w�½dH�« v²Š —uC(« s� Wž—U� t³ý WŽU� w� ¨ÍdO� Êuł ¨wJ¹d�_« WOł—U)« d¹“Ë Ê≈ ÂU�√ UHKÝ —dI*« tÐUDš ¡UG�≈ v�≈ dD{« ÆWOI¹d�_« WLI�« XF�Ë b??� UOI¹d�√ Ê√ `??{«u??�« s??� ÆÆU�ËdJ½ t??M?� —c??Š Íc?? �« —u??E? ;« w??� v�≈ …bŠ«Ë …uDš XDš UN½Q�Ë Ëb³ð UN½≈ ‰«eð ô wN� ¨nK)« v�≈ 5ðuDšË ÂU�_« Æ—«dI²Ýô« ÂbŽË Ÿ«dB�«Ë dIH�« w½UFð ¡«u???ł√ Ê√ W??K? Ð 5??D? �« b??¹e??¹ U???2Ë XL�� w²�« 1885≠1884 5�dÐ d9R� …d� ¨ œUŽ b� WOЗË_« ÈuI�« 5Ð UOI¹d�√ Èu� W??�—U??A?0Ë U??N?Ý√d??Ð qD²� ¨Èd?? š√  «d9R� X�O�√ ÆWOЗË√ dOž Èd³� WO�Ëœ wI¹d�_« ÊdI�UÐ W�U)« f¹—UÐË ÊbM� b¹bł YFÐ WÐU¦0 ¡«d×B�«Ë qŠU��«Ë w� –uHM�«Ë …Ëd¦�« vKŽ w�Ëb�« V�UJ²K� °øUOI¹d�√ «c¼ q??þ w??� ¨U??I?Š ÁU³²½ö� X??�ö??�« d³�_« d??ÝU??)« Ê√ ¨w??I?¹d??�_« l??ł«d??²?�« wÐdF�« w??L? O? K? �ù« U??N? �U??E? ½Ë d??B? � u??¼  d³Ž w??²?�« W??O?Ðd??ŽËd??�_U??� ¨ÂU?? Ž qJAÐ dBŽ w� wI¹d�_« wÐdF�« rŠö²�« sŽ Íc�«Ë≠ —ULF²Ýô« s� wMÞu�« —dײ�« …bOÝ s� t??ł«Ëe??Ð t�H½ U�ËdJ½ Áb�ł

w�  d???ł w??²? �« å ôU?? H? ?²? ?Šô«ò Ác???¼ VK� w??�Ë  Ëd??O? Ð s??� W??O?Ðu??M?'« W??O?ŠU??C?�« sŽ ÊöŽù« bFÐ ¨oA�œ W¹—u��« WL�UF�« WFÐU²�«  «u??I? �«Ë Í—u??�?�« gO'« …dDOÝ bFÐ dOBI�« WIDM� vKŽ w½UM³K�« tK�« »e( v�≈ ÍœRð U0— ¨WÝdA�« „—UF*« s� lOÐUÝ√ nOMł d9R� vKŽ WLŠd�« W�U�— ‚öÞ≈ ÍdJ�F�« qšb²�«  ôUL²Š« …œU¹“Ë ¨2 r�— ÆW¹—u��« W�“_« w� wÐdG�« d³�√ u¼ dOBI�« WM¹b� vKŽ ¡öO²Ýô« ÁƒUHKŠË Í—u??�? �« ÂU??E? M? �« tII×¹ “U?? $≈ 5�UŽ q³� W¹—uÝ w� W??�“_« —U−H½« cM� w²�« tK�« »e??Š  «u??� Ê√ bÐ ôË ¨s¹dNýË ¨ UÐUBF�« »dŠ w� …dO³�  «d³�Ð l²L²ð tłË v??K?Ž ‚U??H? ½_U??Ð UNM� oKF²*« o??A? �«Ë VK� w??� «d??O? ³? � «—Ëœ X??³?F?� ¨’u?? B? ?)« WHJ�« `OłdðË a¹—U²�«Ë UO�«dG'«  ôœUF� …b¹bŽ rz«eNÐ wM� Ê√ bFÐ ÂUEM�« `�UB� VKŠ w� …b¹bŽ oÞUM� tð—U�š v??�≈  œ√ ¨wÐdG�« ‰ULA�« w� ÊULFM�« …dF�Ë V�œ√Ë ‰ULA�« w� WJ�(«Ë W??�d??�«Ë —Ëe??�« d??¹œË Æw�dA�« WŽdł wDFOÝ dOBI�« vKŽ ¡öO²Ýô« ¨WO�UEM�« t??ð«u??�Ë ÂUEMK� WI¦�« s??� …dO³� W{—UF*« v�≈ …dO³� W¹uMF� WÐd{ tłuOÝË dO³� qJAÐ `C²¹ «c¼Ë ¨qÐUI*« w� W×K�*« ¨‰Ë_« dJ�F*« w� WK�«u²*«  ôUH²Šô« w� dJ�F*« v??K?Ž …d??D?O?�?*« V??C?G?�« W??�U??ŠË ·ö²zô« Á—b�√ ÊUOÐ w� X�JF½« ¨w½U¦�« w²�«ò W1eN�UÐ tO� ·d²Ž« Í—u��« wMÞu�« bFÐË œu??L? B? �« s??� U??�u??¹ 48 b??F?Ð  ¡U?? ł d(« Í—u��« gO'« UN�b� WO�uDÐ rŠö� Æå5O½b*« sŽ ŸU�b�« w�


10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø 06Ø07 WFL'« 2085 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG óYGƒb

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

…bŽU�� VKÞ ÃöFK� lC�ð X�«“U�Ë  «uMÝ 5 cM� ÍdIH�« œuLF�« w� ÷d� s� e¹eFMÐ W−¹bš w½UFð ÂbF� «dE½Ë ÆW¹—e� bł WO×� U�Ëdþ gOFð X׳�√ UN½√ Wł—œ v�≈ s�e*« ÷d*« «c¼ V³�Ð  UOFL'«Ë 5M�;« W−¹bš býUMð ¨W??¹Ëœ_« ¡«d??ýË WOKLF�« n¹—UB� qL% vKŽ UNð—b� Æ5M�;« dł√ lOC¹ ô tK�«Ë ÆUN� …bŽU�*« b¹b� W¹dO)« 0670173649 ∫ r�d�UÐ ‰UBðô« ułd*« …bŽU�LK�

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪2085 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/06/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫ي��خ��ت��ت��م ال����ف����ري����ق الوطني‬ ‫املغربي لكرة القدم اليوم اجلمعة‬ ‫استعداداته ملباراة اجلولة الرابعة‬ ‫م��ن تصفيات املنطقة االفريقية‬ ‫امل��ؤه��ل��ة ل��ن��ه��ائ��ي��ات ك���أس العالم‬ ‫البرازيل ‪ 2014‬أمام ضيفه منتخب‬ ‫تنزانيا بخوض احلصة التدريبية‬ ‫السادسة واألخيرة حتسبا ملباراة‬ ‫ليل السبت‪.‬‬ ‫وشهد يوم أول أمس األربعاء‬ ‫برمجة حصتني تدريبيتني األولى‬ ‫ص��ب��اح��ي��ة ف���ي ح�����دود العاشرة‬ ‫والنصف صباحا وهمت احلفاظ‬ ‫على اجلاهزية البدنية من خالل‬ ‫مت��اري��ن اللياقة البدنية قبل أن‬ ‫تنطلق ف��ي الثامنة م��س��اء وألول‬ ‫مرة بامللعب الكبير ملدينة مراكش‬ ‫احلصة التدريبية املسائية التي‬ ‫شهدت حصص تكتيكية وتنفيذ‬ ‫مت���اري���ن ت��ق��ن��ي��ة ت��وج��ت ببرمجة‬ ‫م��ب��اراة تدريبية مدتها ‪ 40‬دقيقة‬ ‫بعد أن ث��م ت��وزي��ع ‪ 24‬العبا على‬ ‫فريقني‪.‬‬ ‫وتخللت املباراة التدريبية عدة‬ ‫توقفات حيث ك��ان امل���درب رشيد‬ ‫الطوسي ومساعديه وليد الركراكي‬ ‫ورشيد بنمحمود يقومون بتوجيه‬ ‫نصائح حول تدبير بعض احلاالت‬ ‫التقنية مع تركيز على تبادل الكرة‬ ‫بتمريرات قصيرة وأخ��رى طويلة‬ ‫ف���ي م��س��اح��ة ض��ي��ق��ة ب��ي��ن��م��ا كان‬ ‫سعيد ب��ادو ف��ي ح��وار شبه دائم‬ ‫مع رباعي حراسة املرمى املكون‬ ‫من املخضرم ن��ادر املياغري وكل‬ ‫من محمد أمسيف وياسني بونو‬ ‫وأنس الزنيتي‪.‬‬ ‫واستمر غياب صانع ألعاب‬ ‫ف��ري��ق مونبوليي ي��ون��س بلهندة‬ ‫ال����ذي ي��ش��ك��و م���ن إص���اب���ة يتوقع‬ ‫أن تغيبه عن مباراة تنزانيا لكن‬ ‫ب��امل��ق��اب��ل يطمح اجل��ه��از التقني‬ ‫ألن يتم جتهيزه مل��ب��اراة اجلولة‬ ‫اخلامسة ي��وم السبت ‪ 15‬يونيو‬ ‫أمام غامبيا حيث ثم وضع برنامج‬ ‫تأهيلي بعيدا عن ملعب التداريب‪.‬‬ ‫واك��ت��ف��ى ع��ب��د ال��ع��زي��ز ب���رادة‬ ‫مهاجم خيتافي الذي كان قد تغيب‬ ‫عن احلصة التدريبية األولى ومكث‬ ‫ف��ي مقر اإلق��ام��ة مبنطقة النخيل‬ ‫القريبة من امللعب بالركض حول‬ ‫امللعب دون ملس الكرة مما يرجح‬

‫إم��ك��ان��ي��ة ت��خ��ل��ف��ه ع���ن التشكيل‬ ‫األساسي ملباراة يوم السبت أمام‬ ‫تنزانيا‪.‬‬ ‫وت��درب الفريق الوطني مساء‬ ‫اخلميس بامللعب امللحق للملعب‬ ‫ال��ك��ب��ي��ر مل��راك��ش ح��ي��ث ك��ان��ت ‪15‬‬ ‫دقيقة م��ن ال��ت��دري��ب مفتوحة في‬ ‫وجه وسائل اإلعالم بينما سيكون‬ ‫املدرب رشيد الطوسي قد عقد قبيل‬ ‫ذلك ن��دوة صحفية بإحدى قاعات‬ ‫امل��ل��ع��ب الكبير مل��راك��ش م��ن أجل‬ ‫ت��ق��دمي امل��ب��اراة وب��رن��ام��ج اإلعداد‬ ‫وب��ق��ي��ة ت��ص��ف��ي��ات ال�����دور الثاني‬ ‫لكأس العالم‪.‬‬ ‫وي����ع����ود امل��ن��ت��خ��ب الوطني‬ ‫ل��ل��ت��درب ول��ل��م��رة األخ���ي���رة مساء‬ ‫ي��وم��ه اجل��م��ع��ة ب��امل��ل��ع��ب امللحق‬ ‫للملعب الكبي�� في آخر تدريب قبل‬ ‫امل��ب��اراة األول��ى في مرحلة اإلياب‬ ‫علما أن حظوظ الفريق الوطني‬ ‫قد تقلصت بنسبة كبيرة في ظل‬ ‫احتالله للمركز الثالث باملجموعة‬ ‫الثالثة برصيد نقطتني من تعادلني‬ ‫وخسارة أمام تنزانيا ذهابا بدار‬ ‫السالم ‪3‬ـ‪ 1‬بينما يتوفر ضيفه على‬ ‫رصيد ست نقاط في املركز الثاني‬ ‫بينما تتصدر الكوت ديفوار بسبع‬ ‫نقاط فيما يتذيل منتخب غامبيا‬ ‫ترتيب املجموعة بنقطة فريدة‪.‬‬ ‫وت���ن���ف���س ال����ط����اق����م التقني‬ ‫ل��ل��م��ن��ت��خ��ب ال��ت��ن��زان��ي الصعداء‬ ‫بعد أن التحق مبعسكر الفريق‬ ‫مبدينة م��راك��ش الثنائي اخلطير‬ ‫ل��ف��ري��ق م��ازمي��ب��ي ب��ط��ل الكونغو‬ ‫الدميقراطية وامل��ك��ون من مبوانا‬ ‫س��ام��ط��ا وط��وم��اس أوليموينغي‬ ‫ال�����ذي اش���ت���رك���ا م��ع��ا ف���ي إح����راز‬ ‫ثالثية الذهاب بدار السالم مثلما‬ ‫أن��ه��م��ا ق���اد فريقهما الكونغولي‬ ‫ل��دور املجموعتني بكأس االحتاد‬ ‫االفريقي لكرة القدم بالتأهل على‬ ‫حساب ليغا موسوملانا املوزمبيقي‬ ‫‪5‬ـ‪.2‬‬ ‫والتحق سامطا وأوليموينغي‬ ‫مبعسكر منتخب تنزانيا واشتركا‬ ‫ف���ي ت���دري���ب األرب����ع����اء املسائي‬ ‫مب��ل��ع��ب س��ي��دي ي��وس��ف ب���ن علي‬ ‫ال�����ذي اح��ت��ض��ن ج��م��ي��ع تداريب‬ ‫املنتخب التنزاني قبل أن يتدرب‬ ‫بشكل رسمي مساء اليوم اجلمعة‬ ‫بامللعب الكبير ملراكش بداية من‬ ‫التاسعة مساء وهو نفس توقيت‬ ‫انطالق املباراة في اليوم املوالي‪.‬‬

‫خط جمهور ال��وداد في أماكن متفرقة من‬ ‫مدينة الدار البيضاء عبارة واح��دة‪ ،‬وإن بأكثر‬ ‫من لغة «أكرم‪...‬إرحل»‪.‬‬ ‫ليس مسموحا لغير الوداديني االتفاق مع‬ ‫أك��رم أو م��ع امل�ن��اوئ�ين ل��ه‪ ،‬لكن م��ن امل�ه��م جدا‬ ‫االن�ت�ب��اه إل��ى ه��ذا ال��وع��ي اجل��دي��د ال ��ذي باتت‬ ‫متثله احلركات االحتجاجية مبالعب كرة القدم‬ ‫الوطنية‪ ،‬حيث تتنوع صيغ التعبير عن واقع‬ ‫ال��رف��ض‪ ،‬فقبل موسمني رف��ع جمهور الرجاء‬ ‫عبارة كفى (باسطا)‪ ،‬واختار جمهور فرق أخرى‬

‫بلهندة‬ ‫يواصل‬ ‫غيابه عن‬ ‫التداريب‬

‫في مباريات مختلفة إدارة ظهره للمباراة‪ ،‬بعد‬ ‫أن أدى ثمن تذكرة ولوج امللعب‪ ،‬ثم رفع الفتات‬ ‫هناك وهناك‪.‬‬ ‫ال أح��د ينكر أن��ه حصلت ت �ط��ورات كثيرة‬ ‫على مستوى الشكل واملضمون في االحتجاج‬ ‫«الرياضي»‪ ،‬فحتى عهد قريب لم تكن األشكال‬ ‫احلالية في االحتجاج من قبيل تنظيم وقفات‬ ‫احتجاجية‪..‬حاضرة ف��ي الفعل االحتجاجي‪،‬‬ ‫لكن أليس من ال��واج��ب تسليط الضوء عليها‪،‬‬ ‫كما نهب جميعا إلدانة عنف املالعب؟‬

‫شباب الريف يجدد عقود سبعة‬ ‫العبني و»املاص» يحدد الئحة املغادرين‬ ‫جدد املكتب املسير لفريق شباب الريف احلسيمي‬ ‫عقود مجموعة من العبي الفريق‪ .‬يتعلق األمر بالالعبني‬ ‫املهدي عياش‪ ،‬سعيد الزايدي‪ ،‬صالح الدين اخلليفي‪،‬‬ ‫عبد الفتاح ف��خ��وري‪ ،‬ك��رمي اليوسفي‪ ،‬ك��وروم��ا وعبد‬ ‫الصمد ملباركي‪ ،‬ه��ذا األخير ال��ذي ج��دد عقده لثالث‬ ‫مواسم أخرى‪.‬‬ ‫في موضوع ذي صلة حدد املكتب املسير لفريق‬ ‫املغرب الفاسي الئحة األسماء التي ستغادر صفوف‬ ‫الفريق في عبد الرحمان ملساسي‪ ،‬يوسف العياطي ‪،‬‬ ‫سفيان طالل‪ ،‬رشيد الدحماني‪ ،‬عمر ديوب‪.‬‬ ‫وباملقابل لم يعلن الفريق بعد عن األسماء املنتظر‬ ‫أن تلتحق بالفريق‪ ،‬سيما أن الفريق سيشارك في‬ ‫املوسم املقبل على واجهات البطولة وكأس العرش ثم‬ ‫كأس الكاف‪.‬‬ ‫يشار إلى أن فريق املغرب الفاسي أنهى املوسم‬ ‫احلالي في املركز الثالث برصيد ‪ 48‬نقطة‪.‬في حني‬ ‫احتل شباب الريف احلسيمي املركز الثامن برصيد‬ ‫‪ 36‬نقطة‪ ،‬بعد ف��وزه في ثماني مباريات وتعادله في‬ ‫‪ 12‬مرة‪.‬‬

‫اجلامعة تنظم تدريبا دوليا‬ ‫في الكيك والطاي بوكسينغ‬ ‫مدرب تنزانيا تنفس‬ ‫الصعداء بالتحاق‬ ‫سامطا و أوليموينغي‬

‫يونس بلهندة (مصطفى الشرقاوي)‬

‫تنظم اجلامعة امللكية املغربية للفول‪ ،‬السومي‪،‬‬ ‫الاليت كونتاكت‪ ،‬الكيك بوكسينغ‪ ،‬املواي طاي‪،‬الكايوان‪،‬‬ ‫الفورمز‪ ،‬الصافات والرياضات املشابهة‪ ،‬نهاية األسبوع‬ ‫املقبل بالقاعة املغطاة ابن ياسني بالرباط‪  ‬تدريبا دوليا‬ ‫في رياضة الكيك والطاي بوكسينغ والكايوان‪.‬‬ ‫‪ ‬ويشرف على هذا التدريب‪ :‬البطل العاملي ‪PETER‬‬ ‫‪ AERTS‬الذي سبق له أن فاز باجلائزة الكبرى للكايوان‬ ‫للوزن الثقيل ثالث م��رات باليابان واجلائزة الكبرى‬ ‫للكايوان بالص فيغاس إضافة إلى كونه حائز ثالث‬ ‫مرات على لقب بطل العالم للطاي بوكسينغ‪ ،‬والبطل‬ ‫العاملي فكري التجارتي ال��ذي سبق له أن توج ثالثة‬ ‫عشرمرة بطال للعالم في الطاي بوكسينغ‪ ،‬وسيتكلفان‬ ‫معا بالشق التطبيقي لهذا التدريب في حني سيشرف‬ ‫اخلبير واحلكم العاملي ‪ JOOP UBEDA‬على التدريب‬ ‫اخل��اص باحلكام حيث ستكون الفرصة أم��ام احلكام‬ ‫امل��غ��ارب��ة على اخ��ت�لاف درج��ات��ه��م ل�لإط�لاع على آخر‬ ‫مستجدات أسلوب الكايوان واالستفادة من التجربة‬ ‫الكبيرة التي اختزنها جنم التحكيم العاملي هذا‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2085 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بارما اإليطالي وسيلتيك االسكتلندي مهتمان بالالعب‬

‫عـدوة مـرشـح للـعـودة إلـى الـوداد‬ ‫رضى زروق‬

‫يسعى مسؤولو فريق الوداد البيضاوي‬ ‫إل���ى إق��ن��اع ال���دول���ي امل��غ��رب��ي ع��ص��ام عدوة‬ ‫بالعودة إلى فريقه األم املوسم املقبل‪ ،‬بعد‬ ‫انتهاء العقد الذي كان يربطه بفريق فيتوريا‬ ‫غيماريش البرتغالي‪.‬‬ ‫وأكد مصدر مسؤول أن االتصاالت جارية‬ ‫مع عدوة قصد إقناعه بالعودة إلى الوداد‪،‬‬ ‫التي غادرها صيف ‪ 2009‬نحو فريق النس‬ ‫الفرنسي‪ ،‬ال��ذي أع��اره إلى نانت الفرنسي‪،‬‬

‫قبل أن يرحل إلى نادي القادسية الكويتي‪،‬‬ ‫ومنه إل��ى فيتوريا غيماريش‪ ،‬ال��ذي أمضى‬ ‫برفقته موسمني‪.‬‬ ‫ويسعى ال���وداد إل��ى تعزيز خ��ط الدفاع‬ ‫املوسم املقبل‪ ،‬إذ من احملتمل أن يرحل جمال‬ ‫عليوي عن الفريق‪ ،‬كما أن مستقبل يوسف‬ ‫راب���ح ليس واض��ح��ا‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى إصابة‬ ‫هشام العمراني التي غيبته ألشهر طويلة‬ ‫عن الفريق‪.‬‬ ‫هذا وحتدثت الصحافة‬ ‫البريطانية منذ أسابيع‬

‫اإلصابة تغيب إيكيدير عن‬ ‫ملتقى محمد السادس بالرباط‬ ‫محمد راضي‬

‫سيغيب العداء العاملي عبد العاطي‬ ‫إيكيدير عن فعاليات ال��دورة السادسة‬ ‫للملتقى الدولي محمد السادس أللعاب‬ ‫ال���ق���وى‪ ،‬امل��ق��رر تنظيمه األح����د املقبل‬ ‫بحلبة املركب الرياضي موالي عبد الله‬ ‫بالرباط‪ ،‬حتت إشراف اجلامعة امللكية‬ ‫املغربية أللعاب القوى‪.‬‬ ‫وأك��د صاحب امليدالية النحاسية‬ ‫خ�لال األلعاب األوملبية األخيرة بلندن‬ ‫في تصريح لـ»املساء» بأنه قرر رسميا‬ ‫ال��ت��راج��ع ع��ن امل��ش��ارك��ة األح���د املقبل‪،‬‬ ‫ف��ي ال���دورة السادسة للملتقى الدولي‬ ‫محمد السادس أللعاب القوى‪ ،‬والذي‬ ‫أدرج سنة ‪ 2010‬ضمن اجلائزة الكبرى‬ ‫لالحتاد الدولي أللعاب القوى‪ ،‬مرجعا‬ ‫س��ب��ب تخلفه ع��ن امل��ش��ارك��ة لإلصابة‬ ‫التي تعرض لها بحر األسبوع اجلاري‪،‬‬ ‫خالل مشاركته في مسافة املايل ضمن‬ ‫ملتقى أوجني الدولي (الواليات املتحدة‬ ‫األمريكية)‪ ،‬محققا زمنا متوسطا قدره (‬ ‫‪ 3‬دقائق و ‪ 55‬ثانية) إثر تعرضه لتمزق‬ ‫بليغ في أعلى الظهر‪ ،‬فضال عن اإلصابة‬ ‫ال��ت��ي ت��ع��رض لها على مستوى رجله‬ ‫اليمنى‪ ،‬مضيفا من خالل تصريحه لـ‬ ‫«املساء»‪ ،‬بأنه شعر خالل املنافسة بألم‬ ‫شديد كان أرغم على إثره على التوقف‬ ‫االضطراري‪ ،‬لكنه بحسب تعبيره حتامل‬ ‫عليه ليكمل السباق‪ ،‬موضحا في السياق‬ ‫نفسه بأنه عانى صعوبات جمة للتأقلم‬ ‫مع األج��واء فور وصوله ملنطقة أوجني‬ ‫بالواليات املتحدة األمريكية‪ ،‬خاصة في‬ ‫ما يتعلق بالفارق الزمني الكبير بينها‬

‫وب�ي�ن امل��غ��رب م��ا أثر‬ ‫عليه بشكل كبير‪.‬‬ ‫إيكيدير‬ ‫وزاد‬ ‫ق���ائ�ل�ا‪ »:‬ف��ي احلقيقة‬ ‫أت��أس��ف بشدة وأعتذر‬ ‫جلميع املغاربة خاصة‬ ‫أول��ئ��ك ال��ذي��ن سيحجون‬ ‫للمركب الرياضي موالي‬ ‫ع��ب��د ال��ل��ه مل��ت��اب��ع��ة أط���وار‬ ‫ال��دورة السادسة للملتقى‬ ‫ال���دول���ي م��ح��م��د السادس‬ ‫أللعاب القوى األحد املقبل‪،‬‬ ‫إذ ك����ان ب�����ودي املشاركة‬ ‫لكن األم��ر جتاوزني بعدما‬ ‫تعرضت إلص��اب��ة مفاجئة‪ ،‬بل‬ ‫أكثر م��ن ذل��ك كنت مستعدا بدنيا‬ ‫وذهنيا للتوقيع على مشاركة جيدة‬ ‫ف���ي م��س��اف��ة ‪ 1500‬م��ت��ر وتشريف‬ ‫املغاربة‪ ،‬خاصة وأنني ال زلت أمتلك‬ ‫الرقم القياسي للملتقى في املسافة ذاتها‬ ‫والذي حققته خالل الدورة األولى سنة‬ ‫‪ 2008‬لكن احل��ظ عاكسني وبالتالي‬ ‫ك���ان الب���د م���ن االن���س���ح���اب»‪ .‬وختم‬ ‫إيكيدير تصريحه «امل��س��اء» بأنه‬ ‫سيعرض نفسه (أمس اخلميس)‬ ‫ع��ل��ى ط��ب��ي��ب م��خ��ت��ص ليتعرف‬ ‫باالستعانة بالرنني املغناطيسي‬ ‫على مستوى خطورة اإلصابة‬ ‫ال��ت��ي ت��ع��رض لها ليباشر‬ ‫ف���ور تعافيه االستعداد‬ ‫ل��ل��م��ش��ارك��ة ف���ي بطولة‬ ‫ال��ع��ال��م ألل���ع���اب القوى‬ ‫املقرر تنظيمها شهر غشت‬ ‫املقبل مبوسكو‪.‬‬

‫عن احتمال توقيع عدوة في كشوفات فريق‬ ‫سيلتيك غالسكو االسكتلندي خ�لال شهر‬ ‫يونيو اجلاري‪ ،‬واعتبرت رفضه متديد‬ ‫ع��ق��ده م��ع ف��ي��وري��ا غيماريش‬ ‫مبثابة خطوة أولى لاللتحاق‬ ‫بسيلتيك‪ .‬وإضافة‬ ‫إل����������ى س���ي���ل���ت���ي���ك‪،‬‬ ‫يسعى ف��ري��ق بارما‬ ‫اإلي������ط������ال������ي إل����ى‬ ‫التعاقد مع عدوة‪.‬‬ ‫وكتبت صحيفة‬

‫«ك��وري��ي��ري ديللو س��ب��ور» اإلي��ط��ال��ي��ة‪ ،‬أمس‬ ‫األرب��ع��اء‪ ،‬أن املدير الرياضي لفريق بارما‪،‬‬ ‫بييترو ليوناردي‪ ،‬بدأ اتصاالته لضم الالعب‬ ‫املغربي في «امليركاتو» الصيفي‪ .‬وأوضحت‬ ‫الصحيفة نفسها أن فريق بارما ظل يتابع‬ ‫الالعب منذ فترة‪ ،‬ويراقب وضعه داخل فريقه‪،‬‬ ‫مشيرة إلى أن النادي اإليطالي يبحث أساسا‬ ‫على الالعبني املنتهية عقودهم مع فرقهم‪ ،‬كما‬ ‫أبرزت أن ليوناردي سجل نقاطا إيجابية عن‬ ‫الالعب في تقريره‪ ،‬أبرزها أنه يلعب بارتياح‬ ‫كمدافع متأخر وكوسط ميدان دفاعي‪.‬‬

‫احلمومي‪ :‬مسؤولو احتاد‬ ‫متارة عاملوني «معاملة الكالب»‬

‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫فتح توفيق احلمومي‪ ،‬العب فريق‬ ‫احت� ��اد مت � ��ارة‪ ،‬ال��ن��ار ع �ل��ى مسؤولي‬ ‫الفريق واتهمهم بالتنكر ل��ه وتهميشه‬ ‫بعد اإلص��اب��ة التي تعرض لها املوسم‬ ‫امل��اض��ي أم��ام فريق اجلمعية السالوية‬ ‫برسم فعاليات اجلولة الـ ‪ 28‬من بطولة‬ ‫القسم الثاني‪.‬‬ ‫وأكد احلمومي في اتصال هاتفي‬ ‫م ��ع «امل � �س� ��اء» أن� ��ه ع� ��اش التهميش‬ ‫وال�لام�ب��االة في أقصى جتلياتها من‬ ‫ط��رف مسؤولي الفريق‪ ،‬وتابع بقلب‬ ‫مكسور‪ »:‬منذ شهر أبريل من السنة‬ ‫املاضية لم أتوصل ولو بدرهم واحد‬ ‫م��ن ال�ف��ري��ق‪ ،‬ب��ل األك �ث��ر م��ن ذل��ك لم‬ ‫يكلف أحد نفسه عناء تفقد أحوالي‬ ‫باستثناء الدولي السابق مراد حديود‬ ‫الذي زارني‪ ،‬تعرضت لإلصابة رفقة‬ ‫الفريق لكن مسؤوليه عاملوني أكثر‬ ‫م��ن معاملة ال�ك�لاب بعدما تنكروا لي‬ ‫وتركوني وحيدا أجابه صعاب احلياة‬ ‫متأثرا مبخلفات اإلصابة»‪.‬‬ ‫وتابع احلمومي متحدثا‪ »:‬تعرضت‬ ‫لكسر في كاحلي األمين وخضعت لعملية‬ ‫ج��راح �ي��ة ب ��إح ��دى امل �ص �ح��ات اخلاصة‬ ‫بأكدال حتت إش��راف البروفيسور سعيد‬ ‫ال ��دب ��ور وم��ن��ذ ذل� ��ك ال ��وق ��ت وأن� ��ا أحتمل‬ ‫مصاريف العالج والترويض لوحدي‪ ،‬وهنا‬ ‫ل��ن تفوتني الفرصة لتقدمي الشكر لكل من‬ ‫أنفلوس والغريسي على مساعدتهما لي من‬ ‫أجل االستفادة من حصص الترويض باملركز‬ ‫الرياضي العسكري باملعمورة»‪.‬‬ ‫وشدد احلمومي على أنه يدين‬

‫اجلمعة‬

‫‪2013/06/07‬‬

‫للمكتب املسير الحتاد متارة بالرواتب الشهرية‬ ‫منذ تاريخ إصابته‪ ،‬فضال عن الشطر األول ملنحة‬ ‫التوقيع البالغة قيمتها ‪ 10‬آالف درهم اخلاصة‬ ‫ب��امل��وس��م امل��اض��ي وك ��ذا امل�ن�ح��ة امل�م��اث�ل��ة الثانية‬ ‫اخلاصة باملوسم اجلاري‪ ،‬وزاد قائال‪ »:‬عقدي مع‬ ‫الفريق ينص على توصلي براتب شهري قيمته ‪3‬‬ ‫آالف درهم‪ ،‬لقد كنت أنتظر منهم مساعدة ودعما‬ ‫نفسيا ال تنكرا وج�ح��ودا كبيرين‪ ،‬لقد وضعت‬ ‫ش�ك��اي��ة ل��دى جل�ن��ة ال �ن��زاع��ات ب��اجل��ام�ع��ة امللكية‬ ‫لكرة القدم مرفوقة بامللف الطبي منذ ستة أشهر‬ ‫وملفي يستوفي كل الشروط املطلوبة‪ ،‬ومنذ ذلك‬ ‫الوقت لم أتلق أي جواب‪ ،‬وعليه فأتساءل أين هي‬ ‫حقوقي؟ وأين هو اجلانب اإلنساني في الرياضة‬ ‫التي تنبني على القيم واملبادئ‪ ،‬خصوصا في ظل‬ ‫احلديث عن االحتراف؟‪.‬‬ ‫وأوض��ح احلمومي أنه قدم الغالي والنفيس‬ ‫من أجل خدمة الفريق‪ ،‬وهو ما قال إنه لم يشفع‬ ‫له بتلقي معاملة جيدة‪ ،‬ومضى قائال‪ »:‬لدي عقد‬ ‫مع الفريق ميتد إل��ى غاية نهاية العام اجلاري‪،‬‬ ‫واإلص��اب��ة ال�ت��ي تعرضت لها ك��ان��ت ف��ي مباراة‬ ‫رسمية‪ ،‬وهي املعطيات التي لم تشفع لي بالتوصل‬ ‫بحقوقي في ظل تنكر مسؤولي الفريق‪ ،‬لدرجة أن‬ ‫رئيس الفريق السابق أسامة بوغالب لم يكترث‬ ‫لوضعي والرئيس احلالي عبد الله عباد قال لي «‬ ‫مكنعرفكش أولدي»‪.‬‬ ‫وفي معرض إجابته‪ ،‬أوضح عباد في اتصال‬ ‫هاتفي م��ع «امل �س��اء» أن��ه ل��م يسبق ل��ه أن التقى‬ ‫بالالعب وتابع قائال‪»:‬رمبا قد أكون التقيته بشكل‬ ‫غير رسمي‪ ،‬أنا ال أعرفه وليس كل من تقدم لي‬ ‫وقال لي أنا مع الفريق ومحتاج للمال سأستجيب‬ ‫له‪ ،‬أعضاء املكتب لم يخبروني بحالته ومع ذلك‬ ‫فبابي مفتوح له ألنه من شيمي مساعدة اآلخرين‪،‬‬ ‫فما بالك حينما يتعلق األم��ر بالعب ينتمي إلى‬ ‫الفريق»‪.‬‬

‫‪ 17‬صوتا لفرق الهواة في‬ ‫اجلمع العام املقبل جلامعة الكرة‬ ‫رشيد محاميد‬ ‫عقدت اللجنة املكلفة بإعداد اجلمع العام للجامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم أمس األول األربعاء اجتماعها‬ ‫الثاني الذي خصص لصياغة االقتراحات التي سيقدمها‬ ‫رئيس اللجنة للمكتب اجلامعي في االجتماع املقبل‪.‬‬ ‫واتفقت اللجنة على تقدمي مقترح أن يتشكل اجلمع‬ ‫العام املقبل من ممثلي جميع العصب‪ ،‬إضافة إلى ممثلي‬ ‫أندية القسمني األول والثاني‪ ،‬زي��ادة على متثيل فريق‬ ‫ال��ه��واة بالعصب‪ ،‬حيث مت االت��ف��اق على أن ميثل فرق‬ ‫الهواة ‪ 17‬ممثال في اجلمع العام املقبل‪.‬‬ ‫وحسب مصدر حضر االج��ت��م��اع ف��إن العصب التي‬ ‫تتشكل من تسعة أندية سيمثلها صوت واحد في اجلمع‬ ‫العام‪ ،‬في حني ستمثل العصب التي تتوفر على أكثر من‬ ‫تسع فرق بصوتني‪.‬‬ ‫من جانب آخر مت االتفاق على تقدمي مقترح أن حتفظ‬ ‫للهيئات اجلديدة مقاعد ممثليها باملكتب اجلامعي املقبل‬ ‫إلى حني عقد جموعها العامة‪ ،‬ويتعلق األمر باملقاعد التي‬ ‫تخص ودادي��ة املدربني املغاربة وجمعية العبي البطولة‬ ‫االحترافية وجمعية قدماء الالعبني الدوليني واحلكام‬ ‫الدوليني‪.‬‬ ‫وكان أعضاء اللجنة عقدوا أول اجتماع يوم اجلمعة‬ ‫املاضي‪ ،‬إذ مت االتفاق على تضمني جدول أعمال االجتماع‬ ‫الثاني نقطة التمثيلية في اجلمع العام‬ ‫املقبل للجامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬وطريقة اإلع��داد جلمع العام‪،‬‬ ‫ثم مالئمة القانون األساسي للجامعة‬ ‫مع قانون التربية البدينة وقوانني‬ ‫اجلامعة الدولية لكرة القدم‬ ‫«فيفا»‪.‬‬ ‫وش�����ارك ف���ي اجتماع‬ ‫أمس األول كل من أحمد‬ ‫غ��ي��ب��ي وم�������روان طرفة‬ ‫ون�����وال خ��ل��ي��ف��ة وعبد‬ ‫ال�������ه�������ادي إص����ل���اح‪،‬‬ ‫إل���ى ج��ان��ب ع��ب��د الله‬ ‫أب�����و ال���ق���اس���م نائب‬ ‫رئيس حسنية أكادير‬ ‫وع��ب��د احل���ق ماندوزا‬ ‫رئيس ودادي��ة املدربني‬ ‫امل�����غ�����ارب�����ة‪ ،‬واحل���ك���م‬ ‫ب����وش����ع����ي����ب حل������رش‪،‬‬ ‫وم��ح��م��د ج������ودار رئيس‬ ‫عصبة الدارالبيضاء ومصطفى‬ ‫احل����������داوي رئ����ي����س جمعية‬ ‫الالعبني وعبد الله غالم‪.‬‬ ‫وتتجلى مهمة ه��ذه اللجنة‬ ‫أس���اس���ا ف���ي ص��ي��اغ��ة محضر‬ ‫خ��اص بالذين لهم ح��ق حضور‬ ‫اجل��م��ع ال��ع��ام وال��ت��ص��وي��ت‪ ،‬كما‬ ‫س��ت��ت��ل��ق��ى ط��ل��ب��ات الترشيحات‬ ‫لرئاسة اجلامعة وم��ن لهم احلق‬ ‫ف��ي ذل���ك‪ .‬ي��ش��ار إل��ى أن اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم كانت‬ ‫ح���ددت ف��ي آخ��ر اجتماع عقده‬ ‫املكتب اجلامعي مطلع يوليوز‬ ‫املقبل موعدا لعقد جمعها العام‪.‬‬


‫العدد‪2085 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حبل «األزمة املالية» يلتف حول عنق الرجاء‬ ‫بات الرجاء البيضاوي لكرة القدم‬ ‫يعيش أزمة مالية خانقة على بعد أيام‬ ‫م��ن ت��ت��وي��ج��ه بلقب ال��ن��س��خ��ة الثانية‬ ‫للبطولة «االحترافية» بعد صراع قوي‬ ‫خاضه مع فريق اجليش امللكي طيلة‬ ‫امل��وس��م ال��ك��روي احل��ال��ي‪ ،‬ال��ذي عاشه‬ ‫خالله الفريق مجموعة من التحوالت‪.‬‬ ‫وات��ض��ح��ت م�لام��ح األزم����ة املالية‬ ‫للفريق «األخضر» في األف��ق بعد عجز‬ ‫مسؤوليه عن أداء كمبيالتني بقيمة ‪225‬‬ ‫مليون سنتيم لصالح ف��ري��ق اجليش‬ ‫امللكي ضمن صفقة انتقاله احلارس‬ ‫خالد العسكري لصفوف ال��رج��اء بعد‬ ‫توقيعه عقدا ميتد لثالث سنوات خالل‬ ‫«امليركاتو» الصيفي املاضي بعد انتهاء‬ ‫فترة إعارته‪ ،‬األولى بقيمة ‪ 125‬مليون‬ ‫سنتيم وال��ث��ان��ي��ة ق��دره��ا ‪ 100‬مليون‬ ‫سنتيم‪.‬‬ ‫ول��م يتمكن مسؤولو اجليش من‬ ‫اس��ت��خ�لاص امل��ب��ال��غ امل��ال��ي��ة ال��ت��ي هي‬

‫قيمة الكمبيالة التي حصلوا عليها من‬ ‫مسؤولي الفريق البيضاوي لتسديد‬ ‫شطر من قيمة انتقال احل��ارس خالد‬ ‫العسكري إل��ى ال��رج��اء قادما إليه من‬ ‫اجليش‪.‬‬ ‫وفوجئ مسؤولو اجليش امللكي‪،‬‬ ‫بحسب مصادر مطلعة لدى محاولتهم‬ ‫استخالص املبلغني عن طريق حتويله‬ ‫إلى حساب الفريق‪ ،‬بفشل عملية صرف‬ ‫الكمبيالة املذكورة بداعي أن احلساب‬ ‫البنكي للرجاء ال يتوفر على الرصيد‬ ‫الكافي لسداد هذا املبلغ‪.‬‬ ‫وي��ت��وق��ع‪ ،‬ف��ي إط���ار ت��داع��ي��ات هذا‬ ‫امل��ش��ك��ل‪ ،‬أن تتفجر أزم���ة ب�ين فريقي‬ ‫ال��رج��اء ال��ب��ي��ض��اوي واجل��ي��ش امللكي‬ ‫في حال عدم التوصل إلى اتفاق ودي‪،‬‬ ‫السيما أن مسؤولي األخ��ي��ر وضعوا‬ ‫شكاية ل��دى اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم م��ن أج���ل احل��ص��ول على‬ ‫الشطر املتبقي من قيمة صفقة انتقال‬ ‫احلارس العسكري‪.‬‬ ‫وم�����ن ج���ان���ب���ه‪ ،‬ل����م ي���ؤك���د محمد‬

‫منحة البطولة تفجر‬ ‫غضب أمل الرجاء‬ ‫رشيد محاميد‬

‫نشب خالف بني العبي أمل الرجاء البيضاوي لكرة القدم‬ ‫واملكتب املسير للفريق‪.‬‬ ‫وقالت مصادر مقربة من الالعبني‪ ،‬إن هؤالء كانوا طالبوا‬ ‫املكتب املسير مبنحة خاصة لكل العب‪ ،‬بعد تتويج الفريق‬ ‫بلقب البطولة‪ ،‬كما طالبوا بتسع منح مازالت في ذمة الفريق‬ ‫ومنح ألعضاء في الطاقم التقني مازالت عالقة منذ املوسم‬ ‫املاضي‪ ،‬في حني يصر املكتب املسير على منح الالعبني فقط‬ ‫منحة املردودية حسب الالئحة التي أعدها الطاقم التقني‪،‬‬ ‫لكن العبني أك��دوا أن منحة املردودية يحصل عليها العبو‬ ‫جميع الفرق‪.‬‬ ‫في غضون ذلك ذكر املوقع الرسمي للفريق أن بعض‬ ‫أعضاء املكتب املسير‪ ،‬في مقدمتهم مصطفى دحنان‪ ،‬نائب‬ ‫الرئيس وصالح الدين بصير‪ ،‬رئيس اللجنة التقنية ومتابعة‬ ‫الشباب‪ ،‬إلى جانب هشام الوزاني أمني مال الفريق‪ ،‬التقوا‬ ‫يوم الثالثاء املاضي بالعبي الفريق‪ ،‬بحضور محمد البكاري‬ ‫مدرب الفريق ومصطفى توتية‪ ،‬مدرب حراس املرمى من أجل‬ ‫تهنئتهم على التتويج بلقب البطولة‪.‬‬ ‫وحسب امل��ص��در نفسه‪ ،‬ف��إن ه��ؤالء جالسوا الالعبني‬ ‫الشباب ووجهوا إليهم عدة نصائح توجيهية القت بحسب‬ ‫املصدر ذات��ه جتاوبا من ط��رف الالعبني الذين عبروا عن‬ ‫ارتياحهم و استعدادهم لبذل مزيد من اجلهد و العطاء‬ ‫خالل املواسم املقبلة‪ ،‬كما مت‪ ،‬حسب نفس املصدر‪ ،‬خالل‬ ‫هذا اللقاء توزيع برنامج التداريب اخلاص بفترة العطلة من‬ ‫أجل الوقوف و احلفاظ على االستعداد البدني لالعبني‪.‬‬ ‫وكان أمل الرجاء البيضاوي فاز بلقب دوري البطولة‬ ‫الوطنية ملوسم ‪ ،2014-2013‬متقدما على مطارده الوداد‪،‬‬ ‫فيما خذلت مرحلة اإلياب العبي فريق اجليش امللكي‪ ،‬الذين‬ ‫كانوا بدؤوا على عكس الرجاء املوسم بتحقيق العديد من‬ ‫االنتصارات‪ ،‬إذ أنهى املوسم في املركز الثالث خلف الوداد‪.‬‬ ‫و حسم أمل الرجاء اللقب في اجلولة ‪ 27‬من البطولة‬ ‫بعدما متكن من حتقيق الفوز على حساب شباب الريف‬ ‫احلسيمي (‪ ، )0-1‬ليتصدر البطولة برصيد ‪ 64‬نقطة‪،‬‬ ‫مبتعدا بفارق ‪ 13‬نقطة عن مطارده و غرميه الوداد صاحب‬ ‫‪ 51‬نقطة يليه اجليش امللكي في املركز الثالث برصيد ‪50‬‬ ‫نقطة ‪.‬‬

‫الكوكب يتوج بدوري‬ ‫األمل لكرة القدم‬ ‫ر‪.‬م‬

‫ت���وج ال��ك��وك��ب املراكشي‬ ‫بطال للنسخة الثالثة لدوري‬ ‫األم����ل ف��ي ك���رة ال���ق���دم‪ ،‬عقب‬ ‫تفوقه على فريق املولودية‬ ‫ال��وج��دي��ة (ال��ق��س��م الثاني)‬ ‫بهدفني دون رد‪ ،‬في املباراة‬ ‫النهائية التي جمعت بينهما‬ ‫أم���س األول األرب���ع���اء‪ ،‬على‬ ‫أرض���ي���ة م��ل��ع��ب األب جيكو‬ ‫مبدينة الدار البيضاء ‪.‬‬ ‫وأحرز الكوكب املراكشي‬ ‫ال��ه��دف األول ف��ي املباراة‪،‬‬ ‫ق��ب��ل ن��ه��اي��ة اجل���ول���ة األول���ى‬ ‫من املباراة بسبع دقائق‪ ،‬عن‬ ‫طريق النيجيري عبد املالك‬ ‫علي س��ع��ي��دو‪ ،‬قبل أن يعزز‬ ‫النتيجة ث��ان��ي ف��ي الدقيقة‬ ‫ال���س���ادس���ة م���ن ال���وق���ت بدل‬ ‫ال��ض��ائ��ع‪ ،‬ع��ن ط��ري��ق هداف‬ ‫ال��ف��ري��ق ن��ور ال��دي��ن الكرش‪،‬‬ ‫هداف بطولة القسم الوطني‬ ‫ال���ث���ان���ي وص����اح����ب ال���رق���م‬ ‫القياسي ب‪ 23‬هدفا‪.‬‬ ‫وك��ان الفريقان املراكشي‬ ‫والوجدي بلغا مباراة النهاية‬ ‫على حساب فريقي الراسينغ‬ ‫البيضاوي بعد جلوء الفريقني‬ ‫إل���ى ال��ض��رب��ات الترجيحية‬ ‫‪( 4-3‬ال��وق��ت األص��ل��ي ‪،)0-0‬‬ ‫وامل���غ���رب ال��ت��ط��وان��ي‪ ،‬الذي‬ ‫خ��س��ر أم���ام م��ول��ودي��ة وجدة‬ ‫بهدفني مقابل الشئ‪.‬‬ ‫وت�����روم ه����ذه املسابقة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ان��ط��ل��ق��ت س��ن��ة ‪،2011‬‬ ‫إدماج الالعبني من فئة األمل‬ ‫ضمن أندية الصفوة ومتابعة‬ ‫ال���ع���ن���اص���ر ال����ت����ي تتمتع‬ ‫مبؤهالت متكنها من االلتحاق‬ ‫باملنتخبني الوطنيني األوملبي‬ ‫والشبان وك��ذا احل��ف��اظ على‬ ‫إيقاع املنافسات خالل تواريخ‬ ‫ال���ك���ون���ف���درال���ي���ة اإلفريقية‬ ‫احمل��ددة إلج��راء دوري أبطال‬ ‫إفريقيا وك��أس الكونفدرالية‬

‫اإلفريقية لكرة القدم‪.‬‬ ‫ع��ل��م��ا أن ل��ق��ب النسخة‬ ‫األولى (‪ )2011‬كان من نصيب‬ ‫فريق املغرب التطواني‪ ،‬في‬ ‫حني عاد لقب النسخة الثانية‬ ‫(‪ )2012‬لفريق شباب الريف‬ ‫احلسيمي‪.‬‬ ‫ف���ي م���وض���وع ذي صلة‬ ‫جترى نهاية األسبوع اجلاري‬ ‫م��ب��اري��ات دور س���دس عشر‬ ‫ن��ه��اي��ة ك���أس ال��ع��رش ملوسم‬ ‫‪ ،2013/2012‬حيث يخوض‬ ‫الكوكب املراكشي مباراته ضد‬ ‫االحتاد الرياضي لوالد مبلعب‬ ‫احلارثي مبراكش‪،‬ويستقبل‬ ‫الراسينغ البيضاوي فريق‬ ‫اوملبيك الدشيرة‬ ‫ويحتضن ملعب البشير‬ ‫ف��ي احمل��م��دي��ة م��ب��اراة شباب‬ ‫احمل���م���دي���ة أم�������ام يوسفية‬ ‫برشيد‪.‬‬ ‫ويشهد هذا الدور مباريات‬ ‫ق��وي��ة‪ ،‬حيث يلتقي االحتاد‬ ‫ال��زم��وري للخميسات‪ ،‬الذي‬ ‫فشل في حجز بطاقة الصعود‬ ‫إل���ى ال��ب��ط��ول��ة «االحترافية»‬ ‫باالحتاد اإلسالمي الوجدي‬ ‫على أرضية ملعب ‪ 20‬غشت‬ ‫باخلميسات‪ ،‬ويستقبل شباب‬ ‫أط���ل���س خ��ن��ي��ف��رة‪ ،‬املنتشي‬ ‫بصعوده إل��ى بطولة القسم‬ ‫الثاني للنخبة خالل األسبوع‬ ‫امل�����اض�����ي‪ ،‬ف����ري����ق ال����رش����اد‬ ‫البرنوصي‪ ،‬في امللعب البلدي‬ ‫خلنيفرة‪.‬‬ ‫ويستضيف فريق جمعية‬ ‫س�لا‪ ،‬ال��ص��اع��د إل��ى البطولة‬ ‫«االح��ت��راف��ي��ة»‪ ،‬ف��ري��ق احتاد‬ ‫ت���وارك���ة‪ ،‬ال����ذي ك���ان مساره‬ ‫م���ت���واض���ع���ا خ��ل��ال املوسم‬ ‫احل���ال���ي ف���ي ب��ط��ول��ة القسم‬ ‫األول هواة‪ .‬وعن نفس الدور‬ ‫يستقبل شباب املسيرة فريق‬ ‫االحت����اد ال��ب��ي��ض��اوي‪ ،‬الذي‬ ‫يلعب املوسم املقبل ببطولة‬ ‫الهواة‪.‬‬

‫ن��ص��ي��ري‪ ،‬امل���دي���ر العام‬ ‫للرجاء خبر عجز الرجاء‬ ‫عن أداء القيمة املتبقية‬ ‫من صفقة التعاقد مع‬ ‫العسكري‪ ،‬واكتفى في‬ ‫ات��ص��ال م��ع «املساء»‪،‬‬ ‫ب��إع��ط��اء توضيحات‬ ‫ح���ول ه���ذا املوضوع‬ ‫م����ن خ���ل��ال تأكيده‬ ‫على أن الرجاء بعث‬ ‫مراسلة إلى اجلامعة‬ ‫امل���ل���ك���ي���ة امل���غ���رب���ي���ة‬ ‫لكرة ال��ق��دم يطالب من‬ ‫خ�لال��ه��ا مت��ك�ين الفريق‬ ‫العسكري من مبلغ ‪ 80‬مليون‪،‬‬ ‫الذي حكمت به جلنة «النزاعات»‬ ‫التابعة للجامعة لصالح الفريق‬ ‫«األخ��ض��ر» ف��ي إط��ار استخالص‬ ‫ديونه التي كانت بذمة فرق أخرى‪،‬‬ ‫وأضاف بأن الرجاء اقترح التكفل‬ ‫باملبلغ املتبقي من أج��ل إب��راء ما‬ ‫بذمته للجيش امللكي‪.‬‬

‫ديون الفرق وصمت اجلامعة‬

‫مع اختتام املوسم ال�ك��روي ب��دأت تظهر‬ ‫مالمح األزمة املالية ملجموعة من فرق البطولة‬ ‫«االحترافية» لكرة القدم‪ ،‬فعدد من الفرق‬ ‫مازالت الديون عالقة في ذمتها‪ ،‬أو مازالت‬ ‫ل��م ت�س��دد صفقات التعاقد م��ع ع��دد من‬ ‫العبيها‪ .‬ال يقتصر األم��ر على فريق أو‬ ‫فريقني‪ ،‬بل إنه يطال مجموعة من الفرق‪،‬‬ ‫مم��ا ي �ط��رح ع�لام��ات اس�ت�ف�ه��ام كبيرة‪،‬‬ ‫بل ويهدد مستقبل هذه الفرق ويجعله‬ ‫محفوفا باخلطر‪.‬‬ ‫ال��رج��اء ال��ذي ت��وج بلقب البطولة‪،‬‬ ‫م��ازال��ت ف��ي ذم�ت��ه الكثير م��ن الديون‬ ‫املستحقة‪ ،‬وغرميه التقليدي الوداد هو‬ ‫اآلخ��ر مطالب بتسديد ال��دي��ون‪ ،‬وفرق‬ ‫أخرى ينطبق عليها األمر نفسه‪.‬‬ ‫وإذا كانت جامعة كرة القدم‪ ،‬أنشأت‬ ‫جلنة ملراقبة مالية األندية وطرق صرفها‪،‬‬ ‫من أجل دق ناقوس اخلطر‪ ،‬حتى ال تتجاوز‬ ‫امل�ص��اري��ف مداخيل ال �ف��رق‪ ،‬وال تعيش بالتالي‬ ‫أزمات مالية‪ ،‬إال أن املالحظ أن هذه اللجنة‬ ‫ال تقوم بعملها بالشكل املطلوب‪ ،‬وأن اجلامعة‬ ‫تكتفي مب�س��اي��رة ال �ف��رق‪ ،‬وع ��دم ات �خ��اذ قرارات‬ ‫حاسمة‪ .‬إن املال بات اليوم هو عصب كرة القدم‪،‬‬ ‫ليس في املغرب فقط‪ ،‬ولكن في جميع فرق العالم‪،‬‬ ‫لكن املال دون تخطيط يأخذ بعني االعتبار وضعية‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫الفرق املالية‪ ،‬ودون برامج واقعية وليست على الورق‬ ‫قد يؤدي إلى اإلفالس واخلراب‪.‬‬ ‫في أملانيا كاد فريق بروسيا دورمتوند الذي بلغ‬ ‫هذه السنة نهائي عصبة األبطال األوربية أن يتحول‬ ‫ف��ي سنة ‪ 2005‬إل��ى أث��ر بعد ع�ين‪ ،‬بعد أزم��ة مالية‬ ‫خانقة‪ ،‬إذ ظل الفريق ينتدب الالعبني ويحصل على‬ ‫ال��دي��ون دون أن يضع في عني االعتبار أن ما يقوم‬ ‫به أكبر من طاقته‪ ،‬فكاد أن يحصل االنفجار‪ ،‬لوال‬ ‫دخول عدة أطراف على اخلط‪ ،‬ضمنها جمهور بروسيا‬ ‫دورمتوند‪ ،‬مما سمح للفريق بالبقاء على قيد احلياة‪،‬‬ ‫بل وعاد أكثر قوة بعد أن غير استراتيجيته كليا ووضع‬ ‫مالمحها في تناغم تام مع إمكانياته الذاتية‪.‬‬ ‫ال�ي��وم‪ ،‬يبدو أن ع��ددا م��ن ال�ف��رق املغربية تسير‬ ‫ف��ي االجت��اه اخل�ط��أ‪ ،‬فاملصاريف املالية تفوق حجم‬ ‫إمكانياتها‪ ،‬وه�ن��اك تسابق على االن�ت��داب��ات‪ ،‬ب��ل إن‬ ‫بعض املسؤولني أصبحت االنتدابات أشبه بـ»الهوس»‬ ‫بالنسبة لهم‪ ،‬وينتدبون فقط من أجل االنتداب‪.‬‬ ‫إن ما يحدث في العديد من الفرق بات يدق ناقوس‬ ‫اخلطر‪ ،‬ويهدد البطولة «االحترافية»‪ ،‬ويضع مستقبلها‬ ‫في كف عفريت‪ ،‬لذلك‪ ،‬ليس عيبا أن يتم منع‬ ‫الفرق التي لم تسدد املستحقات املالية العالقة‬ ‫بذمتها من انتداب أي العب‪ ،‬فبالصرامة ميكن‬ ‫أن متضي األمور في االجتاه الصحيح‪ ،‬علما‬ ‫أنه مع جامعة ب��دون شرعية يبدو األم��ر غير‬ ‫ممكن‪.‬‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫الجيش لم يستخلص كمبيالتين بـ‪ 225‬مليون سنتيم ونقل الملف إلى الجامعة‬

‫يوسف الكاملي‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضـــــــــــــة‬

‫‪2013/06/07‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2085 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مانشستر يونايتد ينافس مانشستر سيتي وموناكو وباريس سان جيرمان السترجاع العبه‬

‫العروض تنهال على رونالدو بعد رفضه جتديد عقده مع الريال‬ ‫املساء‬ ‫ذك��ر تقرير إخ��ب��اري أمس‬ ‫اخلميس أن هناك ع��دة أندية‬ ‫أوروب���ي���ة تطمح للتعاقد مع‬ ‫البرتغالي كريستيانو رونالدو‬ ‫مهاجم ريال مدريد اإلسباني‪،‬‬ ‫خالل موسم ‪ 2015-2014‬كما‬ ‫أنها على استعداد ملنحه راتبا‬ ‫سنويا صافيا قدره ‪ 23‬مليون‬ ‫أورو‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت ص��ح��ي��ف��ة «أس»‬ ‫اإلس���ب���ان���ي���ة ع���ل���ى موقعها‬ ‫اإلل���ك���ت���رون���ي أن أن���دي���ة مثل‬ ‫مانشستر يونايتد ومانشستر‬ ‫سيتي وباريس سان جيرمان‬ ‫وموناكو حتلم باحلصول على‬ ‫خدمات كريستيانو في غضون‬ ‫م��وس��م�ين وت���أم���ل أال يجدد‬ ‫الالعب تعاقده مع ناديه امللكي‬ ‫الذي سينتهي في ‪.2015‬‬ ‫وأش���ارت إل��ى أن أكثر من‬ ‫يسعى لضم كريستيانو هو‬ ‫موناكو الذي ميلكه امللياردير‬ ‫الروسي دميتري ريبولوفليف‪،‬‬ ‫وال��������ذي ي��ط��م��ح ألن ينتقل‬ ‫املهاجم البرتغالي إلى فريقه‬ ‫ال��ذي تعاقد مؤخرا مجموعة‬ ‫من أبرز الالعبني على رأسهم‬ ‫الكولومبي راداميل فالكاو‪.‬‬ ‫كما أف��ادت «أس» بأن هذه‬ ‫األندية األربعة على استعداد‬ ‫ل��دف��ع ‪ 60‬مليون أورو لريال‬ ‫مدريد لفسخ تعاقد كريستيانو‬ ‫قبل م��وس��م فقط على انتهاء‬ ‫العقد‪ ،‬كما أنها مستعدة ملنح‬ ‫الالعب أغلى راتب في العالم‬ ‫ي��ص��ل إل���ى ‪ 23‬م��ل��ي��ون أورو‬ ‫سنويا ب��دون ض��رائ��ب‪ ،‬فضال‬ ‫عن كافة حقوقه الدعائية (في‬ ‫حني يحصل الريال حاليا على‬ ‫‪ 40%‬منها)‪.‬‬ ‫وأض�����اف�����ت أن ك����ل ه���ذه‬ ‫األم����ور س��ت��ح��ول كريستيانو‬ ‫إل��ى ال�لاع��ب األع��ل��ى رات��ب��ا في‬ ‫العالم وهو أمر كان فلورنتينو‬ ‫بيريز رئيس ري��ال م��دري��د‪ ،‬قد‬

‫أك��د أن��ه سيقوم ب��ه ف��ي إطار‬ ‫سعيه لإلبقاء على الالعب في‬ ‫صفوف النادي امللكي‪.‬‬ ‫ولكن يقال إن بيريز عرض‬

‫وكيل هاينكس يؤكد أن‬ ‫أنشيلوتي سيدرب الريال‬ ‫أكد إنريكي رييس وكيل أعمال املدرب األملاني‬ ‫ي���وب ه��اي��ن��ك��س أن���ه م��ن ال��واض��ح ب���أن املدرب‬ ‫ال��ق��ادم ل��ن��ادي ري���ال م��دري��د سيكون اإليطالي‬ ‫كارلو أنشيلوتي مدرب باريس سان جيرمان‬ ‫احلالي‪.‬‬ ‫وفي مقابلة مع اإلذاعة اإلسبانية «كادينا‬ ‫كوبي»‪ ،‬أشار وكيل أعمال املدرب األملاني‬ ‫أن هذا القرار يعتبر شجاعا من طرف‬ ‫رئ��ي��س ال���ن���ادي امل��ل��ك��ي فلورنتينو‬ ‫ب���ي���ري���ز‪ ،‬ح��ي��ث أن ه���ن���اك بعض‬ ‫املشجعون الذين ال يؤيدون قدوم‬ ‫مدرب ميالن السابق‪.‬‬ ‫وق��������ال إن����ري����ك����ي ري���ي���س‪:‬‬ ‫«ري���ال م��دري��د غ���ازل هاينكس‬ ‫ول��ك��ن ال ش��يء أك��ث��ر م��ن ذلك‪،‬‬ ‫ل���م ي��ت��ح��دث��ون م��ع��ي أو مع‬ ‫هاينكس»‪.‬‬ ‫وختم حديثه حول املدرب‬ ‫القادم لوصيف بطل إسبانيا‬ ‫هذا املوسم‪« :‬اجلميع يعلم أن‬ ‫أنشيلوتي سوف يدرب ريال‬ ‫مدريد‪ ،‬القرار الذي سيتخذه‬ ‫فلورنتينو بيريز هو قرار‬ ‫ش��ج��اع ألن��ه (أنشيلوتي)‬ ‫ال يحظى بدعم من معظم‬ ‫املشجعني في ن��ادي ريال‬ ‫مدريد»‪.‬‬

‫على كريستيانو زي��ادة راتبه‬ ‫ث�لاث��ة م�لاي�ين إض��اف��ي��ة فقط‬ ‫ليصل إل���ى ‪ 15‬م��ل��ي��ون أورو‬ ‫سنويا‪ ،‬بجانب حوافز إضافية‬

‫وفقا ملا يقدمه من إجنازات مع‬ ‫النادي‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ت��ق��اري��ر إخبارية‬ ‫ق���د ك��ش��ف��ت ف���ي ال���س���اب���ق أن‬

‫كريستيانو ق��رر ع��دم جتديد‬ ‫ت��ع��اق��ده م��ع ري���ال م��دري��د ألنه‬ ‫يشعر بأن النادي ال يقدره وال‬ ‫يدعمه ولم يقم ط��وال األعوام‬

‫ألفيش‪ :‬نيمار الوحيد القادر على‬ ‫منافسة ميسي على الكرة الذهبية‬ ‫أع��رب الع��ب ك��رة القدم البرازيلي دان��ي ألفيش عن ثقته في أن‬ ‫مواطنه نيمار دا سيلفا سيكون املنافس األق���وى ف��ي املستقبل‬ ‫لألرجنتيني ليونيل ميسي على جائزة الكرة الذهبية التي متنح‬ ‫سنويا ألفضل العب في العالم في استفتاء االحت��اد الدولي للعبة‬ ‫(فيفا)‪.‬‬ ‫وتعاقد نيمار حديثا مع فريق برشلونة األسباني ليلعب في املوسم‬ ‫املقبل إلى جوار ألفيش وميسي‪.‬‬ ‫وق��ال ألفيش‪« :‬لتكون األف��ض��ل‪ ،‬عليك أن تكون في نفس تواضع‬ ‫نيمار‪ ،‬أثق في أنه في املستقبل‪ ،‬سيكون من الصعب اختيار أفضل العب‬ ‫في العالم من بني نيمار وميسي‪ .‬نيمار يعرف الطريق ال��ذي يجب أن‬ ‫يشقه ليفوز بنفس عدد الكرات الذهبية التي توج بها ميسي»‪.‬‬ ‫ويتواجد ألفيش حاليا في معسكر املنتخب البرازيلي مبدينة جويانيا‬ ‫استعدادا لبطولة كأس القارات ‪ 2013‬والتي تستضيفها البرازيل من ‪15‬‬ ‫إلى ‪ 30‬يونيو احلالي‪ .‬وأكد ألفيش أنه نقل إلى مواطنه نيمار كل املعلومات‬ ‫عن ناديه اجلديد برشلونة وكذلك عن مدينة برشلونة نفسها‪ ،‬وقال ألفيش‪:‬‬ ‫«تأقلمه مع احلياة اجلديدة لن يستغرق وقتا طويال»‪.‬‬ ‫وانتقد ألفيش الضغوط الواقعة على نيمار من خالل وصفه بأنه‬ ‫النجم األساسي للمنتخب البرازيلي‪.‬‬ ‫وقال ألفيش‪« :‬أعتقد حاليا أن القدر األكبر من املسؤولية أصبح‬ ‫على أكتاف نيمار الذي يزيد عمره قليال عن ‪ 20‬عاما‪ ،‬هذا القدر الكبير‬ ‫من املسؤولية يجب أن يوزع بيننا جميعا»‪.‬‬ ‫وأضاف‪« :‬أقول دائما إن نيمار يجب أن يصنع الفارق ولكن يجب أال‬ ‫يكون املسؤول مبفرده‪ ،‬مثلما هو احلال بالنسبة مليسي‪ ،‬يتمتع نيمار‬ ‫مبوهبة ال ميتلكها آخرون‪ ،‬في برشلونة‪ ،‬ميسي يصنع الفارق ولكنه‬ ‫يحظى مبساعدة اآلخرين‪ ،‬نفس الشيء يجب أن يحدث مع نيمار في‬ ‫املنتخب البرازيلي»‪.‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2013/06/07‬‬

‫املاضية بتحسني تعاقده في‬ ‫الوقت الذي قام فيه برشلونة‬ ‫منذ عام ‪ 2005‬بتحسني شروط‬ ‫تعاقد جنمه األرجنتيني ليونيل‬ ‫ميسي نحو ست مرات‪.‬‬ ‫وم����������ن امل���������ع���������روف أن‬ ‫كريستيانو رونالدو (‪ 28‬عاما)‬ ‫انتقل إل��ى ري��ال مدريد صيف‬ ‫‪ 2009‬ق���ادم���ا م���ن مانشستر‬ ‫يونايتد اإلجنليزي‪ ،‬في صفقة‬ ‫ت��اري��خ��ي��ة م��ق��اب��ل ‪ 80‬مليون‬ ‫جنيه استرليني (‪ 94‬مليون‬ ‫أورو) جعلته ال�لاع��ب األغلى‬ ‫في العالم‪.‬‬ ‫ويبدو أن الرسالة الضمنية‬ ‫ال����ت����ي ي����رغ����ب كريستيانو‬ ‫رون����ال����دو الع����ب ف���ري���ق ري���ال‬ ‫م��دري��د ف��ي إي��ص��ال��ه��ا لفريقه‬ ‫ال��س��اب��ق مانشستر يونايتد‬ ‫قد أتت بثمارها بعدما كشفت‬ ‫صحيفة «ذا صن» البريطانية‬ ‫اس��ت��ع��داد ال��ن��ادي البريطاني‬ ‫لتجهيز ع��رض لضم الالعب‬ ‫البرتغالي إلى صفوف الفريق‬ ‫مجددا‪.‬‬ ‫وك���ان رون���ال���دو أع��ل��ن في‬ ‫وقت سابق عن عدم نيته جتديد‬ ‫عقده مع الفريق امللكي والذي‬ ‫يتبقي فيه موسمني فقط‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا دع���ا ال��ب��ع��ض إل���ى التكهن‬ ‫برغبة الالعب البرتغالي في‬ ‫الرحيل عن ريال مدريد‪.‬‬ ‫ون��ش��رت ذا ص��ن تقريرا‬ ‫ذك����رت ف��ي��ه أن م���ان يونايتد‬ ‫ي���س���ت���ع���د ل���ت���ج���ه���ي���ز ع����رض‬ ‫السترداد رونالدو مجددا مقابل‬ ‫‪ 65‬مليون أورو باإلضافة إلى‬ ‫العب آخر‪.‬‬ ‫ع��ل��ى اجل��ان��ب اآلخ����ر‪ ،‬قد‬ ‫يشكل املقابل املادي الكبير الذي‬ ‫سيعرضه يونايتد على الريال‬ ‫حافزا للتخلي عن جنمه األبرز‬ ‫ك��ون��ه ي��س��ع��ى ل��ض��م الويلزي‬ ‫غاريث بيل العب فريق توتنهام‬ ‫الذي توج بجائزة أفضل العب‬ ‫في ال��دوري االجنليزي املمتاز‬ ‫املوسم املنقضي‪.‬‬

‫بيريز‪ :‬لو فاز مورينيو بدوري‬ ‫األبطال لبقي في الريال‬ ‫أك���د فلورنتينو ب��ي��ري��ز رئ��ي��س ريال‬ ‫م��دري��د وص��ي��ف ب��ط��ل ال����دوري اإلسباني‬ ‫لكرة القدم أن امل��درب البرتغالي جوزي‬ ‫مورينيو كان سيبقى في الفريق لو فاز‬ ‫بلقب دوري األبطال وكأس امللك‪ ،‬وقلل من‬ ‫شأن اخلالف الذي دار بني املدرب والنجم‬ ‫رونالدو كما شدد على دور كاسياس في‬ ‫مستقبل الفريق امللكي ‪.‬‬ ‫وقال رئيس النادي األبيض‪« :‬لو فاز‬ ‫مورينيو بدوري األبطال وكأس امللك كان‬ ‫سيبقى بجانب الفريق‪ ،‬وعالقته برونالدو‬ ‫ك��ان��ت ج��ي��دة وه���ذا ال يعني أن��ه ل��م تكن‬ ‫خالفات في وجهات النظر على الصعيد‬ ‫التكتيكي واللعب»‪.‬‬ ‫وحتدث بيريز عن أنشيلوتي ووصفه‬ ‫ب���امل���درب اجل��ي��د ال����ذي ي��س��ت��ط��ي��ع قيادة‬ ‫ال��ن��ج��وم وق���ال‪« :‬أن��ش��ي��ل��وت��ي م���درب جيد‬ ‫ويستطيع قيادة العبني كبار بشكل جيد‬ ‫وم��ا فعل ف��ي ب��اري��س س��ان ج��رم��ان يؤكد‬ ‫ذلك‪ ،‬وعدة أندية ترغب في خدامته لكنه‬ ‫هو يريد تدريب ريال مدريد ‪».‬‬ ‫وأغلق بيريز ملف احلارس كاسياس‬ ‫مؤكدا أن��ه لم يتدخل في اخلالفات بينه‬ ‫وب�ين مورينيو لكن القائد والقديس له‬ ‫دور كبير في الفريق وال أح��د يرغب في‬ ‫م��غ��ادرت��ه وأض���اف‪« :‬ال أت��ص��ور مستقبال‬ ‫لريال مدريد دون كاسياس»‪.‬‬ ‫كما أغ��ل��ق ال��رئ��ي��س ملف البرتغالي‬ ‫بيبي مؤكدا أنه ليس للبيع هذا الصيف‬ ‫وسيبقى في الفريق امللكي موسما جديدا‪،‬‬ ‫ونفى كل الشائعات التي حتدثت عن رغبة‬ ‫رونالدو في املغادرة وق��ال‪« :‬لم يخبرني‬ ‫أن��ه ي��ري��د امل��غ��ادرة وم��ا أعلمه أن��ه يريد‬ ‫البقاء في مدريد ‪».‬‬ ‫وأش��اد الرئيس امللكي بالعب التنس‬ ‫رف��اي��ي��ل ن���ادل ال���ذي ي��داف��ع ع��ن لقبه في‬ ‫فرنسا وامل��ع��روف عنه حبه لريال مدريد‬ ‫وقال‪« :‬أتابع ما يفعله في باريس وأبعث‬ ‫له رسالة بعد كل لقاء»‪.‬‬ ‫وك���ان مورينيو ق��د أط��ل��ق ال��ن��ار على‬ ‫م��واط��ن��ه رون����ال����دو ب��ع��د رح���ي���ل امل����درب‬ ‫البرتغالي إلى تشيلسي‪ ،‬إذ قال إن رونالدو‬ ‫من طينة الالعبني الذين ال يتقبلون النقد‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أنه يعتقد نفسه خبيرا في كرة‬ ‫القدم‪.‬‬

‫تيفيز يقترب من‬ ‫جوفنتوس‬ ‫توصل نادي جوفنتوس االيطالي إلى اتفاق‬ ‫مع الالعب األرجنتيني كارلوس تيفيز مهاجم‬ ‫نادي مانشيستر سيتي االجنليزي لضمه خالل‬ ‫فترة االنتقاالت الصيفية احلالية ليبدأ النادي‬ ‫املفاوضات مع ناديه االجنليزي خ�لال األيام‬ ‫املقبلة بحسب ما نشرت شبكة «ميدياسيت»‬ ‫اإلخبارية اململوكة لسلفيو بيرلسكوني رئيس‬ ‫نادي امليالن ‪.‬‬ ‫وأش������ارت ال��ش��ب��ك��ة ال��ت��ل��ف��زي��ون��ي��ة إل���ى أن‬ ‫م��اروت��ا املدير العام للجوفنتوس توصل إلى‬ ‫ح��ل وس��ط م��ع ال�لاع��ب األرجنتيني م��ن ناحية‬ ‫ال��رات��ب السنوي‪ ،‬حيث يبلغ ال��رات��ب السنوي‬ ‫ل�ل�اع���ب األرج��ن��ت��ي��ن��ي ‪ 8‬م�ل�اي�ي�ن أورو وهو‬ ‫م��ا ال ي��ت��ن��اس��ب م��ع ق����درات ال��ن��ادي االيطالي‬ ‫املادية‪.‬‬ ‫وينتهي عقد ال�لاع��ب األرجنتيني صيف‬ ‫عام ‪ 2014‬وهي النقطة التي سيحاول ماروتا‬ ‫استغاللها في املفاوضات مع النادي االجنليزي‬ ‫حيث سيرحل الالعب العام املقبل دون مقابل‬ ‫في حالة رفض النادي االجنليزي االستغناء عن‬ ‫املهاجم خالل الصيف احلالي ‪.‬‬ ‫وأش���ارت الشبكة اإلخ��ب��اري��ة الشهيرة انه‬ ‫ف��ي ح��ال��ة ت��وص��ل ج��وف��ن��ت��وس إل���ى ات��ف��اق مع‬ ‫تيفيز س��ي��ص��رف ج��وف��ن��ت��وس ال��ن��ظ��ر ع��ن ضم‬ ‫األرجنتيني هيغواين العب ريال مدريد وسيقوم‬ ‫بالتركيز على ستيفان يوفتيش العب فيورنتينا‬ ‫االيطالي‪.‬‬

‫المدرب البرتغالي يحلم بضمهما إلى تشيلسي إلى جانب هداف نابولي كافاني‬

‫مورينيو يريد «خطف» مودريتش وفاران من ريال مدريد‬ ‫املساء‬ ‫ي��س��ع��ى م������درب تشيلسي‬ ‫احل��ال��ي ج���وزي م��وري��ن��ي��و إلى‬ ‫ت��وج��ي��ه ض���رب���ة م���ؤمل���ة لفريقه‬ ‫ال��س��اب��ق ري����ال م���دري���د عندما‬ ‫وضع رافاييل فاران جنم الدفاع‬ ‫الفرنسي في مخططات املوسم‬ ‫املقبل حسب ما ذكرته صحيفة‬ ‫«ذا صن» اإلجنليزية»‪.‬‬ ‫حيث تنتظر جماهير وإدارة‬ ‫ال���ن���ادي ال��ل��ن��دن��ي م���ن امل����درب‬ ‫املميز أن يعود بهم إلجناز عام‬ ‫‪ 2004‬عندما خطف من عمالقة‬ ‫«البرميرليغ» الدوري اإلجنليزي‬ ‫مرتني وكأس االحتاد اإلجنليزي‬ ‫م����رة ل��ت��ط��ل��ق ع��ل��ي��ه اجلماهير‬ ‫الزرقاء من حلظتها لقب املميز‬ ‫على املدرب الذي أخرج تشيلسي‬ ‫من عتمة كرة القدم اإلنكليزية‪.‬‬ ‫وق���د حت��دث��ت ص��ح��ي��ف��ة «ذا‬ ‫ص���ن» اإلجن��ل��ي��زي ع���ن مقارنة‬ ‫ب��س��ي��ط��ة ب��ي�ن ج���ي���ل «ال���ب���ل���وز»‬ ‫احلالي وجيل اإلجن��ازات حيث‬ ‫ت��واج��د ف��ي ال��ف��ري��ق اإلنكليزي‬ ‫ف��ي م��وس��م اإلجن������ازات ك��ل من‬

‫تيري في قلب الدفاع والمبارد‬ ‫في مركز الوسط ودروغبا الفيل‬ ‫اإلي���ف���واري الع���ب غلطة سراي‬ ‫ال��ت��رك��ي ف��ي ال��ه��ج��وم ف��ي حني‬ ‫يوجد في الفريق احلالي ديفيد‬ ‫لويز في الدفاع مع وجود تيري‬ ‫على دك��ة ال��ب��دالء والم��ب��ارد في‬ ‫الوسط الدفاعي لكن بسن كبيرة‬ ‫وبالتالي خبرة أكبر وتوريس‬ ‫في الهجوم‪.‬‬ ‫وق���د كشفت الصحيفة عن‬ ‫«تشكيلة األحالم» التي يتمناها‬ ‫مورينيو وال��ت��ي شهدت بعض‬ ‫الوجبات الدسمة مثل كافاني‬ ‫وب��ع��ض ال��ص��دم��ات م��ث��ل فاران‬ ‫جنم ريال مدريد‪.‬‬ ‫وكانت التشكيلة على النحو‬ ‫التالي‪:‬‬ ‫‪1‬في ح��راس��ة امل��رم��ى بيتر‬‫تشيك احل��ارس تشيكي املتألق‬ ‫م��ع البلوز منذ ف��ت��رة مورينيو‬ ‫األولى مع الفريق‪.‬‬ ‫‪2‬رافاييل ف��اران جنم ريال‬‫مدريد الصاعد على يد مورينيو‬ ‫إل��ى ع��ال��م ال��س��اح��رة املستديرة‬ ‫وال��ذي يعتبر حالي ًا من أفضل‬

‫املدافعني الشبان في العالم‪.‬‬ ‫‪3‬جون تيري صديق العصر‬‫اجلميل م��ن أس��اس��ي��ات املدرب‬ ‫امل��م��ي��ز ف��ي ال��ف��ري��ق اإلجنليزي‬ ‫بالرغم م��ن وج��ود أح��ادي��ث عن‬ ‫رحيل األخير عن عالم كرة القدم‪.‬‬ ‫‪4‬آشلي ك���ول ظ��ه��ي��ر املنتخب‬‫اإلجنليزي وأبرز العبي الظهير‬ ‫أيسر في الدوري اإلجنليزي‪.‬‬ ‫‪5‬سيزار أزبالكويتا النجم‬‫اإلس��ب��ان��ي ال��ذي ي��واص��ل تقدمي‬ ‫ال��ع��روض امل��م��ت��ازة م��ع املدرب‬ ‫املميز يعتبر من أولويات املدرب‬ ‫للموسم املقبل‪.‬‬ ‫‪6‬لوكا مودريتش جنم ريال‬‫مدريد حالي ًا وتوتنهام سابق ًا‬ ‫ي��س��ع��ى م��وري��ن��ي��و خل��ط��ف��ه من‬ ‫امللكي ملا لديه من قدرة ممتازة‬ ‫ع��ل��ى االح��ت��ف��اظ ب��ال��ك��رة وقطع‬ ‫الهجمات‪.‬‬ ‫‪7‬فرانك الم�����ب�����ارد أه���م‬‫عناصر اجليل احلالي واملاضي‬ ‫دون منازع في أجندة مورينيو‬ ‫للموسم املقبل‬ ‫‪8‬أدين ه�������ازارد الالعب‬‫البلجيكي األصل يعتبر من أهم‬

‫ركائز خط وسك تشيلسي جنب ًا‬ ‫إلى جنب مع خوان ماتا‪.‬‬ ‫‪9‬خوا ن م����ات����ا النجم‬‫اإلس��ب��ان��ي ب��ال��رغ��م م���ن وجود‬ ‫ح���دي���ث ح�����ول ن���ي���ة مورينيو‬ ‫للتخلص من الالعب اإلسباني‬ ‫إال أن التقارير تتحدث عن عدم‬ ‫صحة هذا املوضوع‪.‬‬ ‫‪10‬أوسكار النجم البرازيلي‬‫الصاعد من أبرز العب تشيلسي‬ ‫السيما باملهارة الفردية الكبيرة‬ ‫ال��ت��ي س��ت��رغ��م م��وري��ن��ي��و على‬ ‫احترامها وحتسينها‪.‬‬ ‫‪11‬إديسون ك��اف��ان��ي العب‬‫نابولي اإليطالي يقتحم تشكيلة‬ ‫مورينيو بقوة مما يعطي إشارة‬ ‫ع���ل���ى إم���ك���ان���ي���ة ب���ي���ع توريس‬ ‫للموسم املقبل‪.‬‬ ‫ف���ي ح�ي�ن ي��ج��ل��س ع��ل��ى دكة‬ ‫البدالء كل من البرزيليان ديفيد‬ ‫لويز وراميريس وشنايدر العب‬ ‫غ��ل��ط��ة س�����راي ال��ت��رك��ي حالي ًا‬ ‫ودمي���ب���ا ب���ا ال��ن��ج��م السنغالي‬ ‫ول���وك���او ال����ذي ي���رى مورينيو‬ ‫فيهم دروغبا أخر وإيفانوفيتش‬ ‫الظهير الصربي املميز‪.‬‬


‫ديـن وفـكـر‬

‫‪15‬‬

‫العدد‪ 2085:‬اجلمعة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪2013/ 06/07‬‬

‫رؤية‬

‫تحقيق نجاح عمليات التمويل التشاركي يرتبط بنزاهة المضاربين وعدم لجوئهم إلى الخداع‬

‫هل يشكل غياب القيم األخالقية خطرا على املصارف اإلسالمية؟‬ ‫املساء‬ ‫تعتبر املخاطر األخالقية من‬ ‫أه��م ال�ت�ح��دي��ات وأش��ده��ا خطورة‬ ‫على مسيرة التمويل اإلسالمي‪،‬‬ ‫خ �ص��وص��ا ف ��ي ش �ق��ه التشاركي‬ ‫ممثال في صيغ املضاربة واملشاركة‬ ‫والوكالة باالستثمار‪ .‬ففي صيغة‬ ‫املضاربة التقليدية أو م��ا يسمى‬ ‫ف ��ي ال �ف �ق��ه اإلس�ل�ام ��ي بالقراض‬ ‫كانت العالقة بني أط��راف العملية‬ ‫االستثمارية قائمة على الثنائية‬ ‫املباشرة والصلة الشخصية بني‬ ‫رب امل��ال وامل�ض��ارب‪ ،‬وكانت القيم‬ ‫األخ�ل�اق��ي��ة م �ث��ل األم ��ان ��ة والثقة‬ ‫وال��ص��دق وال ��وف ��اء ح��اض��رة على‬ ‫م�س�ت��وى ال �ت �ع��ام��ل‪ ،‬وك��ان��ت متثل‬ ‫أح��د امل��رت�ك��زات األس��اس�ي��ة لنجاح‬ ‫العمليات االس�ت�ث�م��اري��ة وحتقيق‬ ‫األم� � ��ان ع �ل��ى م �س �ت��وى األم� � ��وال‪،‬‬ ‫وب��ال�ت��ال��ي تكريس م�ب��دأ التعاون‬ ‫املتبادل‪.‬‬ ‫غ� �ي ��ر أن� � ��ه ف� ��ي ظ� ��ل العمل‬ ‫املصرفي اإلسالمي املعاصر الذي‬ ‫يتصف بالتعقيد وال�ت�ش��اب��ك في‬ ‫ظ��ل ت�ع��دد أط ��راف التعاقد‪ ،‬سواء‬ ‫على مستوى املضاربة املشتركة أو‬ ‫املشاركة بأنواعها املختلفة‪ ،‬فضال‬ ‫عن انخفاض الوازع الديني وتدني‬ ‫مستوى االل�ت��زام باملبادئ والقيم‬ ‫اإلميانية واألخالقية في واق��ع لم‬ ‫يعد للدين سلطان على النفوس‬ ‫بالنسبة لشريحة كبيرة من األفراد‬ ‫الذين يقتحمون مجال االستثمار‪،‬‬ ‫فإنه ف��ي ظ��ل ه��ذا ال��وض��ع اجلديد‬ ‫أص��ب��ح م ��ن ال �ص �ع��وب��ة مب ��ا كان‬ ‫تطبيق صيغ التمويل التشاركي‬ ‫وفق االعتبارات واملعايير املعهودة‬ ‫سابقا‪ ،‬األم��ر ال��ذي يفسر لنا ملاذا‬ ‫أع��رض��ت امل �ص��ارف اإلس�لام�ي��ة عن‬ ‫أس�ل��وب امل�ش��ارك��ات واجت�ه��ت إلى‬ ‫أس� �ل ��وب امل � �ب� ��ادالت‪ ،‬خ��اص��ة بيع‬

‫امل��راب�ح��ة وال �ت��ورق حيث املخاطر‬ ‫ق�ل�ي�ل��ة‪ ،‬وع��ام��ل ال �ض �م��ان مرتفع‪،‬‬ ‫ومرونة التنفيذ قائمة‪.‬‬ ‫إن طبيعة العالقة القائمة بني‬ ‫املصرف اإلسالمي والعمالء‪ ،‬سواء‬ ‫بصفتهم مضاربني أو مستثمرين‬ ‫واملتمثلة ف��ي م�ب��دأ امل �ش��ارك��ة في‬ ‫الربح واخل�س��ارة واعتماد قاعدة‬ ‫الغنم ب��ال �غ��رم‪ ،‬الش��ك أن�ه��ا حتقق‬ ‫ال��ع��دل ب�ي�ن أط � ��راف ال �ت �ع��اق��د من‬ ‫حيث رب��ط احل �ق��وق بااللتزامات‪،‬‬ ‫ورب ��ط ال �ع��وائ��د ب��امل�خ��اط��ر إضفاء‬ ‫للمشروعية‪ .‬ويرتبط حتقيق جناح‬

‫عمليات التمويل التشاركي بتوافر‬ ‫عوامل أساسية على رأسها التزام‬ ‫امل�ض��ارب�ين وال �ش��رك��اء وكفاءتهم‪،‬‬ ‫س ��واء م��ن الناحية األخ�لاق �ي��ة أو‬ ‫م��ن الناحية الفنية والتنظيمية‬ ‫واإلداري� ��ة‪ ،‬وه��و م��ا يشكل مصدر‬ ‫امل� �خ ��اط ��ر ب��ال �ن �س �ب��ة للمصارف‬ ‫اإلسالمية لكونها تعمل في واقع‬ ‫يفتقر إل��ى القيم األخ�لاق �ي��ة‪ ،‬كما‬ ‫سبقت اإلشارة إلى ذلك‪.‬‬ ‫وب� ��ال� ��رج� ��وع إل � ��ى األح� �ك���ام‬ ‫الفقهية اخل��اص��ة بصيغ التمويل‬ ‫ال�ت�ش��ارك��ي‪ ،‬جن��د أن ي��د املضارب‬

‫وال �ش��ري��ك ت�ع�ت�ب��ر ي��د أم ��ان ��ة‪ ،‬فال‬ ‫يضمن أي م�ن�ه�م��ا م��ن غ�ي��ر تعد‬ ‫أو تفريط ‪ ،‬كما ال ي�ج��وز حتميل‬ ‫املضارب في عقد املضاربة خسارة‬ ‫رأس امل��ال أو ج��زءا منه دون تعد‬ ‫منه أو تفريط أو مخالفة للشروط‪.‬‬ ‫والش��ك أن الثقة التي يحظى بها‬ ‫امل�ض��ارب والشريك أيضا ف��ي ظل‬ ‫األحكام الفقهية لها ارتباط مباشر‬ ‫باملخاطر األخالقية وهو ما يتجلى‬ ‫في حالة عدم االلتزام األخالقي من‬ ‫قبل امل�ض��ارب أو الشريك‪ .‬وميكن‬ ‫أن منثل لذلك بلجوء املضارب على‬

‫سبيل املثال إلى أسلوب اخلداع أو‬ ‫الكذب وتزوير املستندات والوثائق‬ ‫اخل� ��اص� ��ة ب ��احل� �س ��اب ��ات املالية‬ ‫ل�ل�م�ش��روع‪ ،‬أو أن ي ��زود املصرف‬ ‫اإلسالمي مثال مبعلومات ناقصة‬ ‫أو خ��اط�ئ��ة ع��ن م�لاءت��ه امل��ال�ي��ة أو‬ ‫كفاءته املهنية‪ ،‬أو قد يتهاون كذلك‬ ‫في القيام مبهمته بوصفه مضاربا‬ ‫أو يلجأ إلى حيل يخفي من خاللها‬ ‫ق�ص��وره أو مخالفته ل�ش��روط عقد‬ ‫امل��ض��ارب��ة‪ .‬وع �ل �ي��ه ف ��إن املخاطر‬ ‫سالفة الذكر تشكل هاجسا كبيرا‬ ‫يفسر سبب ابتعاد املستثمرين من‬

‫اعتماد صيغة امل�ض��ارب��ة‪ ،‬ويزداد‬ ‫خوفهم أكثر عندما يستحضرون‬ ‫احتمال فشل امل�ش��روع مثال حيث‬ ‫ال ي �ح��ق ل �ه��م م �ط��ال �ب��ة املضارب‬ ‫بالضمان أو التعويض م��ادام لم‬ ‫يصدر عن هذا األخير ما يدل على‬ ‫أنه قصر أو أهمل أو خالف الشروط‬ ‫احملددة‪ .‬وإن مما يزيد األمر تعقيدا‬ ‫هو صعوبة إثبات تقصير املضارب‬ ‫من الناحية العملية في حالة ما إذا‬ ‫حدث ثمة تقصير أو إهمال‪.‬‬ ‫وإذا ك ��ان م��ش��روع القانون‬ ‫ال �ب �ن �ك��ي امل �غ��رب��ي رق���م ‪12-103‬‬ ‫والذي يتعلق مبؤسسات االئتمان‬ ‫والهيئات املعتبرة في حكمها قد‬ ‫خصص الباب الثالث منه للبنوك‬ ‫ال �ت �ش��ارك �ي��ة وال� �ت ��ي ت�ع�ت�م��د على‬ ‫صيغ مختلفة من أهمها املضاربة‬ ‫وامل��ش��ارك��ة‪ ،‬ب��وص�ف�ه��ا آل �ي��ات من‬ ‫ش��أن �ه��ا ت �ع �ب �ئ��ة امل � � ��وارد املالية‬ ‫وإدخالها في ال��دورة االقتصادية‬ ‫وحتقيق اإلنتاجية على مستوى‬ ‫العمليات االستثمارية املرتبطة‬ ‫مب�ج��االت التنمية املختلفة‪ ،‬فثمة‬ ‫إش� �ك ��االت م �ط��روح��ة ع �ل��ى رأسها‬ ‫ضرورة األخذ بعني االعتبار طبيعة‬ ‫املخاطر املرتبطة بالتنزيل العملي‬ ‫لصيغ التمويل التشاركي‪ ،‬سواء تلك‬ ‫املرتبطة بجانب األسواق أو مبجال‬ ‫األخالق‪ .‬وهنا البد من اإلشارة إلى‬ ‫أن م�ش��روع القانون ق��د أش��ار إلى‬ ‫إن�ش��اء ص�ن��دوق لضمان الودائع‪،‬‬ ‫لكنه ل��م ي�ب�ين م��ا ي��رت�ب��ط بتحديد‬ ‫ال �ع�لاق��ة ب�ين ال �ب �ن��وك التشاركية‬ ‫وصندوق ضمان الودائع‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إل��ى أهمية استحضار اإلجراءات‬ ‫الكفيلة بتحقيق م �ب��دأ التحوط‬ ‫والتي تتجلى أهميتها في التقليل‬ ‫من درجة املخاطر ضمن ما يعرف‬ ‫ف��ي األدب �ي��ات االق�ت�ص��ادي��ة بإدارة‬ ‫املخاطر‪.‬‬

‫ملتقى فكري بفاس حول دور التصوف في مواجهة األزمات االقتصادية‬ ‫إدريس املوساوي‬

‫حتتضن مدينة ف��اس‪ ،‬نهاية األس �ب��وع اجلاري‪،‬‬ ‫ملتقى فكريا ح��ول موضوع «عوملة االقتصاد وثنائية‬ ‫التصوف»‪ .‬ويأتي التطرق إلى هذا املوضوع في سياق‬ ‫الدورة العاشرة مللتقى دالئل اخليرات ومشارق األنوار‪.‬‬ ‫وتعكف على تنظيم هذا امللتقى كل سنة مؤسسة موالي‬ ‫عبد الله الشريف للدراسات واألبحاث العلمية‪ ،‬وحتديدا‬ ‫فرع هذه املؤسسة بفاس‪ ،‬إضافة إلى مفكرين وأساتذة‬ ‫وباحثني مهتمني مبواضيع امللتقى‪.‬‬ ‫ويتوقع أن تستمر أشغال هذه التظاهرة الفكرية‬ ‫ع�ل��ى م��دى ي��وم��ي ال�س�ب��ت واألح� ��د مب �ش��ارك��ة باحثني‬ ‫متخصصني في مواضيع وقضايا فكرية ذات راهنية‬ ‫في القضية األساسية التي اختيرت للبحث واملناقشة‬ ‫ف��ي ه ��ذه ال� � ��دورة‪ ،‬وه ��ي «ع��ومل��ة االق �ت �ص��اد وثنائية‬

‫التصوف»‪ .‬وينتظر أيضا أن يسدل الستار على أشغال‬ ‫هذا امللتقى‪ ،‬مساء بعد غد األح��د‪ ،‬بأمسية تلقى فيها‬ ‫قصائد من امللحون في ذكر الله ومدح الرسول صلى‬ ‫الله عليه وسلم‪ ،‬وفق بيان للمنظمني حصلت «املساء»‬ ‫على نسخة منه‪.‬‬ ‫وال�ل�اف ��ت ف��ي ال �ب��رن��ام��ج ال�ع�ل�م��ي ل �ه��ذا امللتقى‪،‬‬ ‫قدرته على اجلمع بني مفكرين وباحثني متخصصني‬ ‫في العلوم االقتصادية مع أساتذة جامعيني ومفكرين‬ ‫آخرين يهتمون مبقاربة تخصص علمي آخر يبدو للوهلة‬ ‫األول��ى بعيدا‪ ،‬كل البعد‪ ،‬عن االقتصاد وعلومه‪ ،‬وهو‬ ‫التصوف وأدواره املجتمعية‪.‬‬ ‫وعلى هذا األساس‪ ،‬من املنتظر أن يشهد امللتقى‬ ‫محاضرة حملمد قراط‪ ،‬اخلبير املستشار لدى مؤسسة‬ ‫املعالي للتدريب واالس �ت �ش��ارات‪ ،‬واألس �ت��اذ اجلامعي‬ ‫بجامعة القرويني‪ ،‬تنكب على معاجلة أدوار التصوف‬

‫متفرقات‬ ‫جدل بشأن موقف اإلخوان من الفن احلديث‬

‫< خلق ب��رن��ام��ج تلفزيوني ج��دال كبيرا في‬ ‫الوسط اإلعالمي والسياسي املصري في األسبوع‬ ‫األخير‪ .‬فقد أقدم اإلعالمي املصري وائل اإلبراشي‪،‬‬ ‫ال��ذي ينشط البرنامج التلفزيوني ذائ��ع الصيت‬ ‫«احلقيقة» على بث مقابلة كان أجراها مع الرئيس‬ ‫املصري احلالي قبل ‪ 8‬سنوات تقريبا‪ ،‬تطرق فيها‬ ‫ملوقف جماعة اإلخوان املسلمني من الرقص والفن‬ ‫احلديث‪ .‬وقد شارك إلى جانب مرسي في احللقة‬ ‫ذاتها املفكر املصري الشهير أحمد عبد املعطي‬ ‫حجازي‪.‬‬

‫طفل مصري يحفظ القرآن و‪ 11‬ألف حديث‬

‫في زمن العوملة‪ .‬وجاء في بيان اإلعالن عن امللتقى أن‬ ‫ق��راط سيحاضر في موضوع «أي دور للتصوف في‬ ‫زمن العوملة؟»‪ ،‬حيث سيحاول في محاضرته «تلمس‬ ‫طريق البحث عن ملسات صوفية في األقطاب واألئمة في‬ ‫مجاالت املالية واالقتصاد»‪.‬‬ ‫كما ستعرف هذه الدورة أيضا وقفات عند جناح‬ ‫النماذج االقتصادية اإلسالمية في الوقوف في وجه‬ ‫عاصفة األزمات االقتصادية‪ ،‬التي أثرت سلبا على منو‬ ‫االقتصاد العاملي في السنوات اخلمس األخيرة‪ ،‬خاصة‬ ‫في املنطقة األوربية‪ .‬ولهذا الغرض‪ ،‬ستتم استضافة‬ ‫محمد بوليف‪ ،‬املدير العام ملؤسسة االستشارات املالية‬ ‫بالعاصمة البلجيكية بروكسيل‪ ،‬لتقدمي قراءة في مناذج‬ ‫االقتصاديات اإلسالمية التي لم يسجل لديها أي تأثر‬ ‫باألزمة املالية واالقتصادية العاملية‪ .‬وقد متت برمجة‬ ‫هذه الندوة غدا السبت‪ ،‬أي في اليوم األول من امللتقى‪.‬‬

‫وستشهد هذه الدورة‪ ،‬كذلك‪ ،‬محاضرة عن أهمية‬ ‫التصوف وأدواره احملتملة في جتاوز مخلفات األزمة‬ ‫االقتصادية واملالية التي تعصف حاليا بالعديد من‬ ‫االقتصادات املتطورة‪ ،‬وترخي بثقلها على اقتصادات‬ ‫العديد من الدول النامية الهشة أصال‪.‬‬ ‫وفي هذا اإلطار‪ ،‬تندرج محاضرة أحمد الطاهري‪،‬‬ ‫الباحث في االقتصاد اإلسالمي‪ ،‬واخلبير في اخلدمات‬ ‫البنكية واملصرفية اإلسالمية حول موضوع «واقع أزمة‬ ‫االقتصاد العاملي وأهمية التصوف في جت��اوز بعض‬ ‫مخلفاتها»‪ .‬ومن املرتقب أن تنظم في إطار فعاليات هذا‬ ‫امللتقى كذلك نزهة اخل�ي��رات‪ .‬وأك��د املنظمون أن هذه‬ ‫النزهة ستحتضنها ضيعة بدوار أيت يعقوب بجماعة‬ ‫عني الشكاك بإقليم صفرو‪ ،‬مؤكدين أنها ستشهد قراءة‬ ‫اللطيف البن حجر‪ ،‬إضافة إلى أذكار وإنشاد صوفي‬ ‫ومدائح نبوية‪.‬‬

‫دراسة إسرائيلية حتذر من جناح حكومات الربيع العربي‬ ‫املساء‬ ‫دخلت اإلص���دارات الفكرية اإلسرائيلية‬ ‫على خط أدبيات الربيع العربي‪ .‬فقد صدرت‬ ‫أخ���ي���را ع���ن م���رك���ز أب���ح���اث األم�����ن القومي‬ ‫اإلسرائيلي دراسة وجهت حتذيرات مباشرة‬ ‫ل���دول مجلس ال��ت��ع��اون اخلليجي م��ن خطر‬ ‫اإلس�ل�ام السياسي عليها‪ ،‬ف��ي ح��ال جنحت‬ ‫احلكومات اجلديدة الصاعدة إلى احلكم في‬ ‫العديد من الدول العربية مبوجب االستشارات‬ ‫االنتخابية املنظمة في أعقاب الربيع العربي‪.‬‬ ‫ورأى خبراء ومحللون عرب متخصصون‬ ‫في الشأن اإلسرائيلي إص��دار ه��ذه الدراسة‬

‫محاولة إسرائيلية لثني دول مجلس التعاون‬ ‫اخلليجي‪ ،‬بشكل غير مباشر‪ ،‬عن تقدمي الدعم‬ ‫املطلوب حلكومات الربيع ال��ع��رب��ي‪ ،‬السيما‬ ‫الدعم املالي الذي يبدو حاجة ملحة في دول‬ ‫ال��رب��ي��ع‪ ،‬خصوصا ف��ي م��ص��ر‪ ،‬ال��ت��ي تفاوض‬ ‫ص��ن��دوق النقد ال��دول��ي منذ أش��ه��ر ع��دة على‬ ‫ق��رض يزيد ع��ن ‪ 4‬ماليير دوالر‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫تونس‪.‬‬ ‫وجاء في الدراسة‪ ،‬التي تكشف عن سعي‬ ‫إسرائيل إلى ضمان موطئ قدم لها في املتابعة‬ ‫الفكرية والعلمية للربيع العربي‪ ،‬أنه «إذا جنح‬ ‫نظام احلكم اجلديد في كل من مصر وتونس‬ ‫في املستقبل القريب‪ ،‬فإن ذلك سيعود سلبا‬

‫على أنظمة احلكم في اخلليج‪ ،‬التي س ُتتهم‬ ‫بأنها ُتعارض الدميقراطية‪ ،‬كما أن هذه الدول‬ ‫وع��دت بإجراء الكثير من اإلص�لاح��ات»‪ ،‬علما‬ ‫بأن الدراسة نفسها ذكرت أن معظم حكومات‬ ‫الربيع العربي وصلت إلى السلطة بناء على‬ ‫اعتمادها مرجعية إسالمية‪.‬‬ ‫ونبهت الدراسة نفسها الدول اخلليجية‬ ‫إلى إمكانية أن تصبح مضطرة في عهد ليس‬ ‫ببعيد إل��ى وض��ع خارطة طريق لإلصالحات‬ ‫السياسية املتعني إق��راره��ا ف��ي حالة أثبتت‬ ‫حكومات الربيع العربي جناحا في معاجلة‬ ‫املشاكل التي تعاني منها شعوبها في الوقت‬ ‫الراهن‪.‬‬

‫بدر الدين اخلمالي‬

‫الشباب املغربي والتصوف‬

‫في ظل املتغيرات العديدة التي يشهدها حقل التدين اإلسالمي‪،‬‬ ‫خاصة ف��ي العقود األخ��ي��رة على مستوى اإلن��ت��اج الفكري والعقدي‬ ‫وتعدد مظاهر املمارسة الدينية‪ ،‬وكذلك نظرا للتقاطبات التي حتاول‬ ‫بعض التيارات املذهبية فرضها في إطار صراع التمدد واالستقطاب‬ ‫ف��ي ف��ض��اءات وجغرافيا التدين اإلس�لام��ي وم��ا حت��دث��ه م��ن إشكاالت‬ ‫كبرى قد تتحول في أحيان كثيرة من مجرد جت��اذب فكري إلى صراع‬ ‫حقيقي وحروب طائفية ومذهبية‪ ،‬حتت تأثير اإليديولوجيات السياسية‬ ‫واالنتماءات الضيقة والتشنج الفكري وعدم قبول االنفتاح على اآلخر‬ ‫وتغليب منطق التصارع‪ ،‬الذي يؤدي إلى الفرقة والتشتت والتعصب‬ ‫الفارغ‪ ،‬بدل تغليب منطق احلوار واملخالقة والتراحم والتواد‪ ،‬الذي به‬ ‫يكتمل بنيان األمة ويستقيم صرحها‪.‬‬ ‫لذلك فإن إنتاج البدائل وإط�لاق املشاريع اخلالقة الكفيلة بنشر‬ ‫قيم التسامح والوسطية واالعتدال والتواصل البناء مع جميع الفاعلني‬ ‫في احلقل الديني‪ ،‬على اختالف انتماءاتهم العقدية واملذهبية من أجل‬ ‫النهوض بآمال األمة اإلسالمية نحو التقدم واالزدهار والتنمية وتسييد‬ ‫قيم احلرية والعدالة وامل��س��اواة ومأسستها‪ ،‬انطالقا من مرجعيتنا‬ ‫الدينية الربانية والسنة النبوية الشريفة وسيرة الصلحاء والعلماء‬ ‫الربانيني من السلف يعد من األول��وي��ات اليوم‪ ،‬لكي نستطيع جتاوز‬ ‫مأزق املمارسات الدينية املنحرفة واملتطرفة والقراءات التقليدية للتراث‬ ‫اإلسالمي ومتثالتها في املشهدين الديني والسياسي املعاصر‪ ،‬خاصة‬ ‫بعد اإلفرازات اخلطيرة التي ظهرت بعيد حراك الربيع العربي في عدد‬ ‫من الدول التي انتفضت فيها اجلماهير العربية على االستبداد والتحكم‬ ‫والقمع‪ ،‬كما هو احلال بتونس ومصر وليبيا‪.‬‬ ‫لهذا‪ ،‬فإن احلاجة تبدو أكثر من أي وقت مضى أكثر إحلاحا في‬ ‫إيجاد أرضية مشتركة تتجاوز اجلزئيات املذهبية واخلالفات العقدية‬ ‫وال��ك�لام��ي��ة‪ ،‬وتستند على امل��ق��وم ال��روح��ي اجل��ام��ع والعمق الروحي‬ ‫واألخ�لاق��ي في ديننا احلنيف‪ ،‬ال��ذي يسمو باملمارسة الدينية وينقل‬ ‫احلقل الديني اإلسالمي من واقع االشتباك العقدي والفكري الذي يعيشه‬ ‫حاليا إلى طبيعته األصيلة كمجال شاسع للتواصل والتالقي والتراحم‬ ‫والتآخي واالنفتاح على اآلخ��ر وسيادة أخ�لاق النبوة‪ ،‬مصداقا لقول‬ ‫رسول الله صلى الله عليه وسلم «إمنا بعثت ألمتم مكارم األخالق»‪ ،‬حيث‬ ‫كان صلى الله عليه وسلم يحض على مخالقة الناس باألخالق احلسنة‬ ‫املستمدة من القرآن الكرمي والسنة النبوية الشريفة‪ ،‬ألنها األساس في‬ ‫إس�لام امل��رء وعماد عمل املسلم في تواصله مع اخللق‪ ،‬مصداقا لقول‬ ‫رسول الله صلى الله عليه وسلم «املسلم من سلم الناس من لسانه ويده»‪،‬‬ ‫وهذا ما جند املتصوفة األوائل قد جدوا وجهدوا في التمسك والعمل به‬ ‫كما كان اإلمام اجلنيد رضي الله عنه وأئمة التصوف السني كاإلمام أبو‬ ‫بكر الكتاني‪ ،‬الذي يقول‪« :‬إمنا التصوف خلق فمن زاد عليك باخللق فقد‬ ‫زاد عليك بالتصوف»‪.‬‬ ‫واستناد التصوف السني على هذه املرجعية األخالقية النبوية‬ ‫السامية في تصور العالقة مع احمليط االجتماعي والتواصل مع اآلخر‪،‬‬ ‫يجعله مؤهال‪ ،‬كحقل من حقول املعرفة اإلسالمية ومجاال للممارسة‬ ‫الدينية الوسطية واملعتدلة‪ ،‬ليكون أرضية خصبة إلع��ادة إنتاج قيم‬ ‫التسامح والوسطية ومد جسور التواصل مع اآلخر في إطار االحترام‬ ‫املتبادل وتقدمي القراءات الفكرية املتزنة ملفاهيم احلداثة وحقوق اإلنسان‬ ‫واحل��ري��ة الفردية واجلماعية‪ ،‬انطالقا من املقاصد الشرعية في فهم‬ ‫الكليات الدينية اخلمس‪.‬‬ ‫لذلك‪ ،‬فإن سعي عدد من الشباب املغربي لتأسيس رابطة للشباب‬ ‫الصوفي‪ ،‬تبقى في نظري م��ب��ادرة خالقة حتتاج إل��ى كثير من الدعم‬ ‫واملساندة‪ ،‬بدل التشكيك في النوايا والدواعي‪ ،‬خا��ة إن كانت ترفع‬ ‫شعار االستقاللية عن الطرق الصوفية وتقاطباتها ونزوعات مشيخاتها‬ ‫في الهيمنة على التصوف واالستئثار به وترسيم خطوطه وخنقه في‬ ‫إطار دوائر مركزية لها أهدافها ومشاريعها اخلاصة‪.‬‬ ‫إن الدعوة التي أطلقها عدد من الشباب املغربي منذ ما يناهز السنة‬ ‫حلد اآلن‪ ،‬لتأسيس إطار مدني يضم شبابا يتبنى املرجعية الصوفية‬ ‫ويتمسك بالثوابت الدينية للمملكة املغربية م��ن أج��ل القيام بعمل‬ ‫نوعي ومستقل في إشاعة قيم التسامح والتآخي واملخالقة بني جميع‬ ‫مكونات األمة املغربية‪ ،‬انطالقا من األخالق النبوية الشريفة والتربية‬ ‫الصوفية السنية امللتزمة بأحكام الكتاب والسنة ومواجهة الدعوات‬ ‫الهدامة والدخيلة واملتزمة‪ ،‬التي متس بقيم التعايش املشترك وتهدد‬ ‫السلم االجتماعي واألم��ن الروحي‪ ،‬تبدو من خالل أه��داف الداعني لها‬ ‫م��ب��ادرة ج��دي��رة باالهتمام والتشجيع‪ ،‬وذل��ك لتجاوز احل��واج��ز التي‬ ‫أقامتها االنتماءات الطرقية منذ عهود خلت أوال داخل حقل التصوف‬ ‫اإلسالمي واملغربي‪ ،‬على اخلصوص‪ ،‬ومد جسور التواصل والتواد‬ ‫واحلوار الثقافي البناء‪ ،‬ثانيا‪ ،‬مع جل مكونات العمل اإلسالمي واملدني‬ ‫واالجتماعي‪ ،‬م��ادام قد اختار ال��داع��ون لها إط��ارا مدنيا متوائما مع‬ ‫متطلبات العصرنة للتعبير عن أفكارهم وانشغاالتهم ومشاريعهم‪ ،‬وكذا‬ ‫أن يكون محضنا للمقترحات واألفكار واإلنتاجات الفكرية والبحثية‬ ‫الشبابية لتطوير النقاش داخ��ل حقل التصوف والفكر اإلسالمي في‬ ‫الداخل واخلارج‪.‬‬ ‫في احل��وار الذي أدلى به األستاذ محمد اخلطابي‪ ،‬املنسق العام‬ ‫ملبادرة الرابطة املغربية للشباب الصوفي‪ ،‬وانفرد بنشره موقع إسالم‬ ‫مغربي‪ ،‬منذ ما يقارب السنة‪ ،‬أبدى كثيرا من النقاط ذات األهمية البالغة‬ ‫في فهم مقتضى الدعوة لتأسيس الرابطة ومشروعية وجودها‪ ،‬بالرغم‬ ‫من الصعوبات العملية والواقعية التي تنتظرها في حقل العمل املدني‬ ‫املغربي‪ ،‬وكيفية احلفاظ على استقاللها وحتقيق أهدافها في التخليق‬ ‫واالنفتاح واحلوار البناء‪.‬‬ ‫لذلك نرجو أن تخرج هذه املبادرة للوجود حتى تكون سابقة من نوعها‬ ‫في هذا املجال ولبنة أولى من أجل مأسسة احلقل الصوفي وهيكلته مبا‬ ‫يتالءم مع روح العصر ومتطلبات التجديد الفكري والتنظيمي‪.‬‬

‫مفكرون يدعون في مراكش إلى االعتناء بلغة القرآن الكرمي‬ ‫املساء‬

‫< استطاع طفل مصري يبلغ من العمر ‪ 13‬ربيعا حفظ القرآن الكرمي في‬ ‫ثالثة أشهر فقط‪ .‬ولم يتوقف الطفل الذي يوصف باملعجزة عند هذا احلد‪ ،‬بل حفظ‬ ‫أيضا ‪ 11‬ألف حديث نبوي شريف في مدة لم تتجاوز أربعني يوما‪ .‬وعليه يكون‬ ‫حفظ القرآن الكرمي كامال والقدر سالف الذكر من األحاديث النبوية في أربعة‬ ‫أشهر و‪ 10‬أيام‪ .‬واملثير أن عمر الطفل‪ ،‬الذي يدعى شريف سيد مصطفى‪ ،‬لم يكن‬ ‫يتجاوز ‪ 7‬أعوام عندما استطاع حتقيق هذين اإلجنازين‪.‬‬

‫اإلفراج عن سعودي اعتقل لـ«تصحيح العقيدة»‬

‫< أقدمت السلطات السعودية‪ ،‬أخيرا‪،‬‬ ‫على إط�لاق س��راح كاتب اعتقل قبل نحو‬ ‫سنة من أجل «تصحيح العقيدة»‪ .‬واعتقل‬ ‫الكاتب السعودي تركي احلمد‪ ،‬قبل عام‬ ‫تقريبا‪ ،‬إث��ر تقدمي شكوى ض��ده من قبل‬ ‫إحدى املؤسسات الدينية في بالده‪ .‬وقد‬ ‫لقي قرار اإلفراج عن تركي احلمد ترحيبا‬ ‫من قبل الناشطني احلقوقيني السعوديني‬ ‫الذين سبق أن رفضوا اعتقاله ونددوا‬ ‫ببقائه طويال خلف القضبان‪.‬‬

‫دع����ا ال���ب���ي���ان اخلتامي‬ ‫لندوة فكرية نظمت األسبوع‬ ‫املاضي مبدينة مراكش حول‬ ‫« ال��ب��ي��ان ال���ق���رآن���ي وآف����اق‬ ‫التدبر» إلى مزيد من االعتناء‬ ‫بلغة ال��ق��رآن ال��ك��رمي‪ ،‬إضافة‬ ‫إل���ى ف��ت��ح وح���دة للدكتوراه‬ ‫في موضوع املؤمتر وتوجيه‬ ‫األب��ح��اث اجلامعية للبحث‬ ‫في القضية ذاتها‪.‬‬ ‫وج������اءت ف���ي توصيات‬ ‫ال���ب���ي���ان اخل���ت���ام���ي للندوة‬ ‫نفسها الدعوة إلى «االعتناء‬ ‫ب����ل����غ����ة ال�������ق�������رآن ال����ك����رمي‬ ‫ب��اع��ت��ب��اره��ا ل���س���ان الوحي‬ ‫اخل��امت‪ ،‬ومدخال من مداخل‬ ‫فهمه وت��دب��ره»‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫«فتح وحدة للدكتوراه حتت‬ ‫عنوان «البيان القرآني وآفاق‬ ‫ال��ت��دب��ر»‪ ،‬وذل��ك بتنسيق مع‬ ‫م��رك��ز ال����دراس����ات القرآنية‬ ‫ال��ت��اب��ع ل��ل��راب��ط��ة احملمدية‬ ‫لعلماء املغرب‪ ،‬ال��ذي أشرف‬ ‫على تنظيم ه��ذه التظاهرة‬ ‫الفكرية‪.‬‬ ‫ودعا البيان نفسه‪ ،‬الذي‬ ‫حصلت عليه «امل��س��اء»‪ ،‬إلى‬ ‫«عقد ورشات علمية ودورات‬ ‫ت��دري��ب��ي��ة ت��س��ه��م ف���ي إغناء‬ ‫القضايا املنهجية واإلشكاالت‬ ‫واملفاهيمية‬ ‫امل���ع���رف���ي���ة‬ ‫والوظيفية‪ ،‬التي أثيرت في‬

‫أطفال يقرؤون القرآن وفي اإلطار جانب من أشغال الندوة‬

‫ه���ذه ال���ن���دوة امل���ب���ارك���ة‪ ،‬في‬ ‫س��ب��ي��ل اس���ت���خ�ل�اص منهج‬ ‫قرآني تدبري يناسب إطالقية‬ ‫القرآن الكرمي»‪.‬‬ ‫وش�����������دد‪ ،‬ف������ي اإلط��������ار‬ ‫ذات���ه‪ ،‬على أهمية « توجيه‬

‫الرسائل اجلامعية (ماستر ـ‬ ‫دكتوراه) للبحث في قضايا‬ ‫ال��ب��ي��ان ال��ق��رآن��ي‪ ،‬ومداخل‬ ‫ال���ت���دب���ر‪ ،‬م���ع احل����رص على‬ ‫األبعاد التطبيقية‪ ،‬والنماذج‬ ‫التنزيلية»‪.‬‬

‫وأوص���ى أي��ض��ا بـ«رصد‬ ‫اجل��ه��ود ال��وض��ي��ئ��ة ألجيال‬ ‫ع��ل��م��اء ال���غ���رب اإلس�ل�ام���ي‪،‬‬ ‫في تعاملهم مع لغة القرآن‬ ‫ال����ك����رمي‪ ،‬ب�ل�اغ���ي���ا‪ ،‬وأدب���ي���ا‪،‬‬ ‫ولغويا‪ ،‬ونحويا‪ ،‬وصرفيا‪،‬‬

‫وبيانيا‪ ،‬ونظميا‪ ،‬وتناسبا»‪.‬‬ ‫وفق برنامج هذه الندوة‪،‬‬ ‫فقد ن��اق��ش امل��ش��ارك��ون فيها‬ ‫ال��ع��دي��د م���ن ال��ق��ض��اي��ا ذات‬ ‫ال��ص��ل��ة ب��ال��ب��ي��ان ف��ي القرآن‬ ‫الكرمي وعالقته بتدبر كتاب‬

‫ال��ل��ه ع��ز وج���ل‪ .‬وه��م��ت هذه‬ ‫القضايا النبش في األسس‬ ‫الفكرية واخلصائص العامة‬ ‫للبيان القرآني عبر مداخالت‬ ‫رص�������دت «م�����رات�����ب البيان‬ ‫وم��ق��ام��ات ال��ت��دب��ر»‪ ،‬و«شرف‬ ‫حملة القرآن الكرمي»‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى «التفسير البياني عند بنت‬ ‫الشاطئ»‪ .‬كما عملت الندوة‬ ‫على بحث آفاق البيان القرآن‬ ‫وتدبر مفهوم اإلصالح‪ ،‬وإلى‬ ‫جانب بسط ش��روط إصالح‬ ‫الدراسات البالغية القرآنية‪.‬‬ ‫ك��م��ا ت��ط��رق��ت ال���ن���دوة أيضا‬ ‫ملوضوع «ال��دالالت القرآنية‬ ‫بني التفسير والتأويل»‪ ،‬حيث‬ ‫قاربته من خالل دراسة «أثر‬ ‫املنهج السياقي ف��ي البيان‬ ‫القرآني‪ :‬مناذج تطبيقية من‬ ‫النصوص القرآنية»‪ ،‬إضافة‬ ‫إل��ى «دالل���ة االك��ت��ف��اء وأثرها‬ ‫في البيان القرآني»‪ ،‬وكذلك‬ ‫«ت��ف��س��ي��ر ال���ق���رآن ب�ين اتباع‬ ‫معهود كالم العرب واتساع‬ ‫داللة األلفاظ والتراكيب»‪.‬‬ ‫ي�����ش�����ار إل�������ى أن ه����ذه‬ ‫الندوة نظمت من قبل مركز‬ ‫ال��دراس��ات القرآنية بتعاون‬ ‫م��ع م��اس��ت��ر‪ :‬األدب العربي‪،‬‬ ‫أص��ول��ه ال��ل��غ��وي��ة ومناهجه‬ ‫النقدية‪ ،‬ومجموعة البحث‬ ‫في النص وال��ص��ورة‪ ،‬بكلية‬ ‫اآلداب وال��ع��ل��وم اإلنسانية‬ ‫باملدينة احلمراء‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 2085 :‬اجلمعة ‪2013/06/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬

‫‪ANNONCES‬‬

‫الـمملـكــة الـمـغــربـــــيـــة‬ ‫الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االجتماعي‬ ‫املديرية اجلهوية حي سيدي‬ ‫عثمان احلي احلسني‬ ‫الدارالبيضاء‬‫إعـــالن عــــن طـــلب عــروض‬ ‫مـفـتــــوح رقــم ‪:‬‬ ‫‪2013/02‬‬ ‫(جـلـســـة عـمــومـيـة)‬ ‫في يـوم ‪01‬يوليوز ‪ 2013‬على‬ ‫الساعة ‪10‬صباحا سيتم بـجلسة‬ ‫عمومية باملديرية اجلهوية حي‬ ‫سيدي عثمان احلي احلسني ‪،‬‬ ‫الكـائنة بـالطابق الثالث شارع أم‬ ‫الربيع ‪ -‬احلي احلسني ‪ -‬الـدار‬ ‫البـيـضــاء‪ ،‬فتح األظرفة الـمتعلـقة‬ ‫بطلب العروض بعروض أثمان رقــم‬ ‫‪ 2013/02‬منقسمة إلى حصتني‬ ‫من أجل اقتناء ‪:‬‬ ‫•حصة ‪ :1‬مختلف‬ ‫ ‬ ‫لوازم املكتب‬ ‫•حصة ‪ : 2‬الورق‬ ‫ ‬ ‫لفائدة املديرية اجلهوية حي سيدي‬ ‫عثمان احلي احلسني الدار‬ ‫البيضاء والوكاالت التابعة لها‪.‬‬ ‫يـمكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫باملديرية اجلهوية حي سيدي‬ ‫عثمان احلي احلسني ‪ /‬قسم‬ ‫املوارد ‪ ، /‬الطابق الثالث ‪ ،‬الكائنة‬ ‫بـشارع أم الربيع ‪ -‬احلي احلسني‬ ‫الـدار البـيـضــاء‪ ،‬وميكن كذلك‬‫حتميله من العنوان اإللكتروني‬ ‫لبوابة الصفقات العمومية‪www.‬‬ ‫‪marchespublics.gov.ma‬‬ ‫ابتداءا من اليوم الثاني لنشر‬ ‫اإلعالن في الصحافة‪.‬‬ ‫وميكن إرسال ملف طلب العروض‬ ‫إلى املتنافسني‪ ،‬بطلب منهم طبق‬ ‫الشروط الواردة في املادة ‪ 19‬من‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2-06-388‬الصادر‬ ‫في ‪ 16‬من محرم ‪05( 1428‬‬ ‫فبراير ‪ )2007‬بتحديد شروط و‬ ‫أشكال إبرام صفقات الدولة وكذا‬ ‫بعض الـقواعد الـمتعلقة بتدبـيرها و‬ ‫بـمراقبتها‪.‬‬ ‫الضمان الـمؤقت للحصة مـحدد‬ ‫في ‪:‬‬ ‫•حصة ‪ : 1‬مبلغ‬ ‫ ‬ ‫‪ 2000‬درهم (الفا درهم)‬ ‫•حصة ‪ : 2‬مبلغ‬ ‫ ‬ ‫‪ 0005‬درهم (خمسة أالف‬ ‫درهم)‬ ‫وطـبـقا لـمقتضيات الـمادتيـن ‪20‬‬ ‫و ‪ 33‬من الـمرسوم احلالي‪ ،‬يجب‬ ‫على املتنافسني وضع العينات‬ ‫اليوم املفتوح السابق ليوم فتح‬ ‫األظرفة كآخر أجل باملديرية‬ ‫اجلهوية حي سيدي عثمان احلي‬ ‫احلسني ‪ /‬قسم املوارد ‪ ، /‬الطابق‬ ‫الثالث ‪ ،‬الكائنة بـشارع أم الربيع‪-‬‬ ‫احلي احلسني‪ -‬الـدار البـيـضــاء‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى‬ ‫وتقدمي ملفات املتنافسني مطـابـقني‬ ‫لـمقتضيات الـمادتيـن ‪ 26‬و ‪28‬‬ ‫من الـمرسوم رقم ‪2-06-388‬‬ ‫الصادر في ‪ 16‬من محرم ‪1428‬‬ ‫(‪ 05‬فبراير ‪ )2007‬بتحديد شروط‬ ‫و أشكال إبرام صفقات الدولة‬ ‫وكذا بعض الـقواعد الـمتعلقة‬ ‫بتدبـيرها و بـمراقبتها‪.‬‬ ‫ويـمكـن للـمتـنافسني ‪:‬‬ ‫ إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل‬‫وصل‪ ،‬بالقسم املذكور أعاله‪. ‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد‬‫الـمضمون بإفادة باالستالم إلى‬ ‫الـقسم الـمذكور‪.‬‬ ‫ إما تسليمها مباشرة لرئـيس‬‫جلنة طلب العروض عند بداية‬ ‫اجللسة وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق اإلتباتية الواجب اإلدالء‬ ‫بها هي تلك الـمقررة في الـمادة‬ ‫‪ 23‬من الـمرسوم ‪2-06-388‬‬ ‫الـمذكور وهي كما يلي ‪:‬‬ ‫‪ 1‬الـملف اإلداري الذي يتضمن‬‫الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫أ ‪ -‬التصريح بالشرف في‬ ‫نسخة واحدة‪.‬‬

‫ب ‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت فبراير ‪ )2007‬بتحديد شروط و‬ ‫أشكال إبرام صفقات الدولة وكذا‬ ‫السلطات املخولة إلى الشخص‬ ‫بعض الـقواعد الـمتعلقة بتدبـيرها و‬ ‫الذي يتصرف باسم املتنافس‪.‬‬ ‫بـمراقبتها‪.‬‬ ‫ت ‪ -‬شهادة القابض في مـحل‬ ‫الضمان الـمؤقت للحصة مـحدد‬ ‫فرض الضريـبة مسلمة منذ أقل‬ ‫في ‪:‬‬ ‫من سنة‪.‬‬ ‫•حصة ‪ : 1‬مبلغ‬ ‫ث ‪ -‬الشهادة املسلمة منذ أقل من ‬ ‫‪ 2000‬درهم (الفي درهم)‬ ‫سنة من طرف الصندوق الوطني‬ ‫•حصة ‪ : 2‬مبلغ‬ ‫ ‬ ‫للضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫‪ 6000‬درهم (ستة آالف درهم)‬ ‫ج ‪ -‬وصل الضمان املؤقت‪.‬‬ ‫وطـبـقا لـمقتضيات الـمادتيـن ‪20‬‬ ‫ح ‪ -‬شهادة القيد في السجل‬ ‫و ‪ 33‬من الـمرسوم احلالي‪ ،‬يجب‬ ‫التجاري‪.‬‬ ‫على املتنافسني وضع العينات‬ ‫خ ‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف‬ ‫رجال الفن الذين أشرفوا على هذه والوثائق التقنية اليوم املفتوح‬ ‫السابق ليوم فتح األظرفة‬ ‫األعمال أو من طرف املستفيدين‬ ‫كآخر أجل باملديرية اجلهوية حي‬ ‫منها العامني أو اخلواص مع بيان‬ ‫سيدي عثمان احلي احلسني ‪/‬‬ ‫طبيعة األعمال‪ ،‬ومبلغها وآجال‬ ‫قسم املوارد ‪ ، /‬الطابق الثالث ‪،‬‬ ‫وتواريخ إجنازها والتقييم واسم‬ ‫الكائنة بـشارع أم الربيع‪ -‬احلي‬ ‫املوقع وصفته‪.‬‬ ‫احلسني‪ -‬الـدار البـيـضــاء‪.‬‬ ‫د ‪ -‬دفتر التحمالت موقع و‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى‬ ‫مختوم بدون حتفظ على الصفحة‬ ‫وتقدمي ملفات املتنافسني مطـابـقني‬ ‫األخيرة‪.‬‬ ‫لـمقتضيات الـمادتيـن ‪ 26‬و ‪28‬‬ ‫من الـمرسوم رقم ‪2-06-388‬‬ ‫ملحوظة ‪ :‬يتعني على املتنافسني‬ ‫الصادر في ‪ 16‬من محرم ‪1428‬‬ ‫غير املقيمني باملغرب اإلدالء‬ ‫(‪ 05‬فبراير ‪ )2007‬بتحديد شروط‬ ‫بالشهادات املعادلة للوثائق املشار‬ ‫و أشكال إبرام صفقات الدولة‬ ‫إليها في الفقرات ‪ :‬ت ‪،‬ث ‪,‬ح‬ ‫وكذا بعض الـقواعد الـمتعلقة‬ ‫أو تصريح أمام سلطة قضائية‬ ‫بتدبـيرها و بـمراقبتها‪.‬‬ ‫أو إدارية أو موثق أو هيئة مهنية‬ ‫ويـمكـن للـمتـنافسني ‪:‬‬ ‫مؤهلة في البلد األصلي في حالة‬ ‫عدم تسليمها‪.‬‬ ‫ إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل‬‫‪ 2‬الـملف التقني الذي يتضمن‬‫وصل‪ ،‬بالقسم املذكور أعاله‪. ‬‬ ‫الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد‬‫الـمضمون بإفادة باالستالم إلى‬ ‫•مذكرة تبني الوسائل‬ ‫ ‬ ‫الـقسم الـمذكور‪.‬‬ ‫البشرية والتقنية التي يتوفر عليها‬ ‫ إما تسليمها مباشرة لرئـيس‬‫املتنافس و مكان وتاريخ وطبيعة‬ ‫جلنة طلب العروض عند بداية‬ ‫وأهمية األعمال التي أجنزها أو‬ ‫اجللسة وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫ساهم في إجنازها‪.‬‬ ‫إن الوثائق اإلتباتية الواجب اإلدالء‬ ‫تنبيه ‪ :‬إن الوثائق املكونة للملف‬ ‫بها هي تلك الـمقررة في الـمادة‬ ‫اإلداري و التقني لطلب العروض‬ ‫‪ 23‬من الـمرسوم ‪2-06-388‬‬ ‫يجب أن تكون أصلية أو نسخا‬ ‫مصادق عليها‪.‬‬ ‫الـمذكور وهي كما يلي ‪:‬‬ ‫رت‪13/1327:‬‬ ‫‪ 1‬الـملف اإلداري الذي يتضمن‬‫****‬ ‫الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫الـمملـكــة الـمـغــربـــــيـــة‬ ‫أ ‪ -‬التصريح بالشرف في‬ ‫الصندوق الوطني للضمان‬ ‫نسخة واحدة‪.‬‬ ‫االجتماعي‬ ‫ب ‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت‬ ‫املديرية اجلهوية حي سيدي‬ ‫السلطات املخولة إلى الشخص‬ ‫عثمان احلي احلسني‬ ‫الذي يتصرف باسم املتنافس‪.‬‬ ‫–الدارالبيضاء‬ ‫ت ‪ -‬شهادة القابض في مـحل‬ ‫فرض الضريـبة مسلمة منذ أقل‬ ‫إعـــالن عــــن طـــلب عــروض‬ ‫من سنة‪.‬‬ ‫مـفـتــــوح رقــم‬ ‫ث ‪ -‬الشهادة املسلمة منذ أقل من‬ ‫‪2013/03‬‬ ‫سنة من طرف الصندوق الوطني‬ ‫للضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫(جـلـســـة عـمــومـيـة)‬ ‫ج ‪ -‬وصل الضمان املؤقت‪.‬‬ ‫ح ‪ -‬شهادة القيد في السجل‬ ‫في يـوم ‪ 02‬يوليوز ‪ 2013‬على‬ ‫التجاري‪.‬‬ ‫الساعة ‪10‬صباحا سيتم بـجلسة خ ‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف‬ ‫عمومية باملديرية اجلهوية حي‬ ‫رجال الفن الذين أشرفوا على هذه‬ ‫سيدي عثمان احلي احلسني ‪،‬‬ ‫األعمال أو من طرف املستفيدين‬ ‫الكـائنة بـالطابق الثالث شارع أم منها العامني أو اخلواص مع بيان‬ ‫الربيع ‪ -‬احلي احلسني ‪ -‬الـدار‬ ‫طبيعة األعمال‪ ،‬ومبلغها وآجال‬ ‫البـيـضــاء‪ ،‬فتح األظرفة الـمتعلـقة وتواريخ إجنازها والتقييم واسم‬ ‫بطلب العروض بعروض أثمان رقــم املوقع وصفته‪.‬‬ ‫‪ 2013/03‬منقسمة إلى(‪)2‬‬ ‫د ‪ -‬دفتر التحمالت موقع و‬ ‫حصتني من أجل اقتناء ‪:‬‬ ‫مختوم بدون حتفظ على الصفحة‬ ‫ ‬ ‫•حصة ‪ : 1‬حبر الطابعة األخيرة‪.‬‬ ‫(‪Toner LEXMARK Réf.‬‬ ‫ملحوظة ‪ :‬يتعني على املتنافسني‬ ‫‪. )T644 et T652‬‬ ‫غير املقيمني باملغرب اإلدالء‬ ‫•حصة ‪ : 2‬حبر‬ ‫ ‬ ‫بالشهادات املعادلة للوثائق املشار‬ ‫(‪Toner‬‬ ‫الطابعة‪.‬‬ ‫إليها في الفقرات ‪ :‬ت ‪،‬ث ‪,‬ح‬ ‫‪ )Triumph Adler LP 4235‬أو تصريح أمام سلطة قضائية‬ ‫لفائدة املديرية اجلهوية حي سيدي أو إدارية أو موثق أو هيئة مهنية‬ ‫عثمان احلي احلسني الدار‬ ‫مؤهلة في البلد األصلي في حالة‬ ‫البيضاء والوكاالت التابعة لها‪.‬‬ ‫عدم تسليمها‪.‬‬ ‫يـمكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫‪ 2‬الـملف التقني الذي يتضمن‬‫باملديرية اجلهوية حي سيدي‬ ‫الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫عثمان احلي احلسني ‪ /‬قسم‬ ‫•مذكرة تبني الوسائل‬ ‫املوارد ‪ ، /‬الطابق الثالث ‪ ،‬الكائنة ‬ ‫بـشارع أم الربيع ‪ -‬احلي احلسني البشرية والتقنية التي يتوفر عليها‬ ‫الـدار البـيـضــاء‪ ،‬وميكن كذلك‬‫املتنافس و مكان وتاريخ وطبيعة‬ ‫حتميله من العنوان اإللكتروني‬ ‫وأهمية األعمال التي أجنزها أو‬ ‫لبوابة الصفقات العمومية‪www.‬‬ ‫ساهم في إجنازها‪.‬‬ ‫‪marchespublics.gov.ma‬‬ ‫تنبيه ‪ :‬إن الوثائق املكونة للملف‬ ‫ابتداءا من اليوم الثاني لنشر‬ ‫اإلداري و التقني لطلب العروض‬ ‫اإلعالن في الصحافة‪.‬‬ ‫يجب أن تكون أصلية أو نسخا‬ ‫وميكن إرسال ملف طلب العروض‬ ‫مصادق عليها‪.‬‬ ‫إلى املتنافسني‪ ،‬بطلب منهم طبق‬ ‫رت‪13/1328:‬‬ ‫الشروط الواردة في املادة ‪ 19‬من‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2-06-388‬الصادر‬ ‫****‬ ‫في ‪ 16‬من محرم ‪05( 1428‬‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء‬ ‫واملاء الصالح للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية لتانسيفت‬

‫شكر على تعزية‬

‫«كل نفس ذائقة الموت»‬ ‫ت �ت �ق��دم ع��ائ �ل��ة حدجي‬ ‫والبقالي بالشكر اجلزيل‬ ‫إل� ��ى ك ��ل م ��ن شاطرهم‬ ‫أح��زان�ه��م وآالم �ه��م وإلى‬ ‫ك��ل م��ن عبر ع��ن تعازيه‬ ‫خ�ل�ال تشييع ج�ث�م��ان امل�غ�ف��ور ل��ه برحمة‬ ‫ال �ل��ه ال �ف �ق �ي��د ح��دج��ي ع �ب��د ال� �س�ل�ام يوم‬ ‫‪ 04‬أبريل ‪ 2013‬وأسرة الفقيد تدعو الله‬ ‫أن يحفظ اجلميع وأن يسدل على جميع‬ ‫األقرباء واألحباب واألصدقاء رداء الصحة‬ ‫والعافية‪.‬‬ ‫وإنا لله وإنا إليه راجعون‬

‫رت‪13/1338:‬‬

‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫مفتوح وطني‬ ‫طلب العروض رقم‬ ‫‪/34‬م ج‪2013\ 2‬‬ ‫جــــلــــســة عـــــمـــــومـــــيــة‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية لتانسيفت‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء‬ ‫مبراكش عن طلب العروض‬ ‫املتعلق‬ ‫تقوية تزويد مركز امزميز باملاء‬ ‫الصالح للشرب انطالقا من ثقب‬ ‫جديد‬ ‫اقليم احلوز‪--‬‬ ‫القسيمة ‪ :‬الهندسة املدنية‬ ‫مدة االجناز بالشهر‪ :‬ستة (‪)06‬‬ ‫اشهر‬ ‫قيمة الضمانة البنكية بالدرهم ‪:‬‬ ‫‪15000‬‬ ‫‪ :‬للمشاركة يتوجب سحب ملف‬ ‫االستشارة مقابل مبلغ ‪100‬‬ ‫درهم‪ ,‬من أحد العناوين اآلتية‬ ‫مقابل وصل مبينا رقم طلب‬ ‫العروض‬

‫ـ مكتب املشتريات ‪ 6‬مكرر زنقة‬ ‫باتريس ملامبا الرباط ‪.‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 72 12 84/81‬‬ ‫الفاكس ‪05 37 20 30 98 :‬‬ ‫ـ مكتب املشتريات للمديرية‬ ‫اجلهوية ملنطقة تانسيفت شارع‬ ‫محمد اخلامس ـ زاوية زنقة بدر ـ‬ ‫جليز ص ب ‪ 631‬مراكــش‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 24 42 07 31‬‬ ‫‪05 24 43 93 46‬‬ ‫الفاكس ‪05 24 43 91 09 :‬‬ ‫من أجل احلصول على الوصل‬ ‫القتناء ملف االستشارة ميكن اداء‬ ‫ثمنه في احدى احلسابات البنكية‬ ‫اآلتية‪: ‬‬ ‫في احلساب البنكي رقم ‪31‬‬ ‫‪810 0195069706510108‬‬ ‫‪ 225‬مفتوح لدى وكالة القرض‬ ‫الفالحي زنقة أبو عنان ـ الرباط ـ‬ ‫في احلساب البنكي رقم ‪81‬‬ ‫‪450 0220001636510111‬‬ ‫‪ 225‬املفتوح لدى وكالة القرض‬ ‫الفالحي شارع محمد اخلامس‬ ‫جليزمراكش‬ ‫بالنسبة للتحويل من اخلارج ‪:‬‬ ‫فى احلساب البنكي رقم ‪23‬‬ ‫‪810 0001500006027990‬‬ ‫‪ 022‬مفتوح لدى الشركة العامة‬ ‫املغربية‬ ‫(‪)SWIFT : SGMBMAMC‬‬ ‫لألبناك وكالة السويسي ـ الرباط‬ ‫ـ‬ ‫كما ميكن االطالع ايضا على‬ ‫ملفات االستشارة من املوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب الوطني للكهرباء‬ ‫واملاء الصالح للشرب‪:‬‬ ‫‪http://achats-eau.onee.‬‬ ‫‪ma‬‬ ‫توجه العــروض التي‬ ‫يجب أن تعد و تقدم طبقا ملا‬ ‫ينص عليه كــناش التحمالت‬ ‫مللف االستشارة إلى املكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب‪ -‬قطاع املاء ‪ -‬ملنطقة‬ ‫تانسيفت شارع محمـد‬ ‫اخلـامس ‪ -‬زاوية زنقة بد ر ‪-‬‬ ‫جـليز مـراكش في أج ــل أقصــاه‬ ‫يوم الثالثاء ‪ 02‬يوليوز ‪2013‬‬ ‫على الساعة الرابعة بعدالزوال‬ ‫أو تسلم الى السيد رئيس جلنة‬ ‫فتح األظرفة عند بداية اجللسة‬ ‫العمومية‪ .‬سـيتم فتـح األظــرفة‬ ‫فـي جلـسة عمــوميــة ي ــوم‬ ‫اخلميس ‪ 04‬يوليوز ‪2013‬‬ ‫على الساعة العاشرة صباحا‬ ‫مبقراملديرية اجلهوية املشار‬ ‫إليها أعاله‪.‬‬ ‫رت‪13/1329:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء واملاء‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية لتانسيفت‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫وطني‬ ‫طلب العروض رقم‬ ‫‪/35‬م ج‪2013\ 2‬‬ ‫جــــلــــســة عـــــمـــــومـــــيــة‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية لتانسيفت‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء‬ ‫مبراكش عن طلب العروض املتعلق‬ ‫تقوية تزويد مركز امزميز باملاء‬ ‫الصالح للشرب انطالقا من ثقب‬ ‫جديد‬ ‫اقليم احلوز‪--‬‬ ‫القسيمة ‪ :‬التجهيزات‬ ‫مدة االجناز بالشهر‪ :‬ستة (‪)06‬‬ ‫اشهر‬ ‫قيمة الضمانة البنكية بالدرهم ‪:‬‬ ‫‪15000‬‬ ‫للمشاركة يتوجب سحب ملف‬ ‫االستشارة مقابل مبلغ ‪ 100‬درهم‪,‬‬ ‫من أحد العناوين اآلتية مقابل‬ ‫وصل مبينا رقم طلب العروض‬ ‫ـ مكتب املشتريات ‪ 6‬مكرر زنقة‬ ‫باتريس ملامبا الرباط ‪.‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 72 12 84/81‬‬ ‫الفاكس ‪05 37 20 30 98 :‬‬ ‫ـ مكتب املشتريات للمديرية‬ ‫اجلهوية ملنطقة تانسيفت شارع‬ ‫محمد اخلامس ـ زاوية زنقة بدر ـ‬ ‫جليز ص ب ‪ 631‬مراكــش‬ ‫الهاتف ‪:‬‬

‫‪05 24 42 3107‬‬

‫‪05 24 43 93 46‬‬ ‫الفاكس ‪05 24 43 91 09 :‬‬ ‫من أجل احلصول على الوصل‬ ‫القتناء ملف االستشارة ميكن اداء‬ ‫ثمنه في احدى احلسابات البنكية‬ ‫اآلتية‪: ‬‬ ‫في احلساب البنكي رقم ‪31‬‬ ‫‪810 0195069706510108‬‬ ‫‪ 225‬مفتوح لدى وكالة القرض‬ ‫الفالحي زنقة أبو عنان ـ الرباط ـ‬ ‫في احلساب البنكي رقم ‪81‬‬ ‫‪450 0220001636510111‬‬ ‫‪ 225‬املفتوح لدى وكالة القرض‬ ‫الفالحي شارع محمد اخلامس‬ ‫جليزمراكش‬ ‫بالنسبة للتحويل من اخلارج ‪:‬‬ ‫فى احلساب البنكي رقم ‪23‬‬ ‫‪810 0001500006027990‬‬

‫‪ 022‬مفتوح لدى الشركة العامة‬ ‫املغربية‬ ‫‏(‪)SWIFT : SGMBMAMC‬‬ ‫لألبناك وكالة السويسي ـ الرباط‬ ‫ـ‬ ‫كما ميكن االطالع ايضا على‬ ‫ملفات االستشارة من املوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب الوطني للكهرباء‬ ‫واملاء الصالح للشرب‪:‬‬ ‫‏‪http://achats-eau.onee.‬‬ ‫‪ma‬‬

‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫شركة استغالل املوانئ‬ ‫مديرية االستغالل مبيناء‬ ‫الناظور‬ ‫مرسى ماروك‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫مفتوحة‬ ‫جلسة عمومية رقم‪:‬‬ ‫‪11/DEPN/2013‬‬

‫توجه العــروض التي يجب‬ ‫أن تعد و تقدم طبقا ملا‬ ‫في يوم ‪ 2013/07/11‬على‬ ‫ينص عليه كــناش التحمالت‬ ‫الساعة‪ 10‬صباحا‪ ،‬سيتم في‬ ‫مللف االستشارة إلى املكتب‬ ‫قاعة االجتماعات مبديرية استغالل‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫ميناء الناظور فتح األظرفة املتعلقة‬ ‫للشرب‪ -‬قطاع املاء ‪ -‬ملنطقة‬ ‫بطلب العروض بعروض أثمان‬ ‫تانسيفت شارع محمـد‬ ‫ألجل‪:‬‬ ‫اخلـامس ‪ -‬زاوية زنقة بد ر ‪-‬‬ ‫جـليز مـراكش في أج ــل أقصــاه‬ ‫‏»‪Préstations de‬‬ ‫يوم الثالثاء ‪ 02‬يوليوز ‪2013‬‬ ‫‪nettoyage, d’entretien‬‬ ‫على الساعة الرابعة بعدالزوال‬ ‫‪des espaces verts et de‬‬ ‫أو تسلم الى السيد رئيس جلنة‬ ‫‪lamanage DES NAVIRES‬‬ ‫فتح األظرفة عند بداية اجللسة‬ ‫‪pour le compte de marsa‬‬ ‫العمومية‪ .‬سـيتم فتـح األظــرفة‬ ‫‪maroc AUX PORTS‬‬ ‫فـي جلـسة عمــوميــة ي ــوم‬ ‫‪DE NADOR et d’al‬‬‫اخلميس ‪ 04‬يوليوز ‪2013‬‬ ‫‪»hoceima‬‬ ‫على الساعة العاشرة صباحا‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫مبقراملديرية اجلهوية املشار‬ ‫من مكتب الصفقات مبديرية‬ ‫إليها أعاله‪.‬‬ ‫استغالل ميناء الناظور‪.‬‬ ‫رت‪ 13/1330:‬اقتناء ملف طلب العروض باملجان‬ ‫الضمان املؤقت (‪.)20000,00‬‬ ‫****‬ ‫درهم‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء واملاء و تقدمي ملفات املتنافسني مطابقني‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫ملقتضيات املادتني ‪ 26‬و‪ 28‬من‬ ‫قطاع املاء‬ ‫القانون املتعلق بتحديد شروط‬ ‫املديرية اجلهوية لتانسيفت‬ ‫و أشكال إبرام صفقات شركة‬ ‫استغالل املوانئ و كدا بعض‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح املقتضيات املتعلقة مبراقبتها و‬ ‫وطني‬ ‫تدبيرها‪.‬‬ ‫طلب العروض رقم‬ ‫‪/36‬م ج‪2013\ 2‬‬ ‫وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫ـ إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل‬ ‫جــــلــــســة عـــــمـــــومـــــيــة‬ ‫وصل‪ ،‬مبكتب الضبط مبقر مديرية‬ ‫استغالل ميناء الناظور‪.‬‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية لتانسيفت‬ ‫ـ إما إرسالها عن طريق البريد‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫املضمون بإفادة بإلستالم إلى‬ ‫الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء‬ ‫املكتب املذكور‪.‬‬ ‫مبراكش عن طلب العروض املتعلق ـ إما تسليمها مباشرة لرئيس‬ ‫بأشغال تسـيير محـطات الضـخ‬ ‫مكتب طلب العروض عند بداية‬ ‫و الدفـع مبركز مـسـقالة ‪ -‬عمالة‬ ‫اجللسة و قبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫الصـويرة ‪-‬‬ ‫ستتم زيارة األمكنة يومي‬ ‫مدة االجناز‪ :‬سنة قابلة للتجديد‬ ‫‪ 20/06/ 2013‬و ‪2013‬‬ ‫في حدود سنتني‪.‬‬ ‫‪ 27/06/‬على الساعة ‪1‬‬ ‫قيمة الضمانة البنكية بالدرهم ‪:‬‬ ‫‪1‬صباحا‪.‬‬ ‫‪7000‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء‬ ‫بها هي تلك املقررة في املادة‪23‬‬ ‫للمشاركة يتوجب سحب ملف‬ ‫من القانون املذكور أعاله وهي كما‬ ‫االستشارة مقابل مبلغ ‪ 100‬درهم‪ ,‬يلي‪:‬‬ ‫من أحد العناوين اآلتية مقابل‬ ‫وصل مبينا رقم طلب العروض‬ ‫‪ 1‬ـ امللف اإلداري الذي يتضمن‬ ‫ـ مكتب املشتريات ‪ 6‬مكرر زنقة‬ ‫الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫باتريس ملامبا الرباط ‪.‬‬ ‫أ ـ التصريح بالشرف‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫ب ـ الوثيقة أو الوثائق التي تثبت‬ ‫‪05 37 72 12 84/81‬‬ ‫السلطات املخولة إلى الشخص‬ ‫الفاكس ‪:‬‬ ‫الذي يتصرف باسم املتنافس‬ ‫‪05 37 20 30 98‬‬ ‫ج ـ شهادة القابض في محل‬ ‫ـ مكتب املشتريات للمديرية‬ ‫فرض الضريبة مسلمة مند أ قل‬ ‫اجلهوية ملنطقة تانسيفت شارع‬ ‫من سنة‬ ‫محمد اخلامس ـ زاوية زنقة بدر ـ د ـ الشهادة املسلمة مند أقل من‬ ‫جليز ص ب ‪ 631‬مراكــش‬ ‫سنة من طرف الصندوق الوطني‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫للضمان االجتماعي‬ ‫‪05 24 42 07 31‬‬ ‫ه ـ وصل الضمان املؤقت‬ ‫‪05 24 43 93 46‬‬ ‫أو شهادة الكفالة الشخصية‬ ‫الفاكس ‪05 24 43 91 09 :‬‬ ‫والتضامنية التي تقوم مقامه‬ ‫من أجل احلصول على الوصل‬ ‫و ـ شهادة القيد في السجل‬ ‫القتناء ملف االستشارة ميكن اداء‬ ‫التجاري‬ ‫ثمنه في احدى احلسابات البنكية‬ ‫اآلتية‪: ‬‬ ‫مالحظة‪:‬‬ ‫في احلساب البنكي رقم ‪31‬‬ ‫ إدا كان املتنافس شخصا‬‫‪810 0195069706510108‬‬ ‫معنويا خاضعا للقانون العام‪،‬‬ ‫‪ 225‬مفتوح لدى وكالة القرض‬ ‫يعفى من اإلدالء بالوثائق) أ) و )‬ ‫الفالحي زنقة أبو عنان ـ الرباط ـ ب) و) و)‪ .‬في هذه احلالة يدلي‪،‬‬ ‫في احلساب البنكي رقم ‪81‬‬ ‫باإلضافة إلى الوثائق )ج) و) د) و)‬ ‫‪450 0220001636510111‬‬ ‫ه)‪ ،‬بنسخة من النص الذي يخول‬ ‫‪ 225‬املفتوح لدى وكالة القرض‬ ‫له تنفيذ اخلدمات التي يشملها‬ ‫الفالحي شارع محمد اخلامس‬ ‫العقد‬ ‫جليزمراكش‬ ‫ على املتنافسني‪ ،‬غير املقيمني‬‫بالنسبة للتحويل من اخلارج ‪ :‬باملغرب ‪ ،‬اإلدالء مبا يعادل الوثائق‬ ‫فى احلساب البنكي رقم ‪23‬‬ ‫)ج) و) د) و )و) املشار إليها أعاله‬ ‫‪810 0001500006027990‬‬ ‫‪ 2‬ـامللف التقني الذي يتضمن‬ ‫‪ 022‬مفتوح لدى الشركة العامة‬ ‫الوثائق التالية‪:‬‬ ‫املغربية‬ ‫‏(‪)SWIFT : SGMBMAMC‬‬ ‫أ ـ مذكرة تبني الوسائل البشرية‬ ‫لألبناك وكالة السويسي ـ الرباط و التقنية للمتنافس حتتوي على‬ ‫ـ‬ ‫البيانات الواردة) أ) من الفقرة ‪2‬‬ ‫كما ميكن االطالع ايضا على‬ ‫من املادة‪23‬‬ ‫ملفات االستشارة من املوقع‬ ‫من القانون املذكور أعاله ؛‬ ‫اإللكتروني للمكتب الوطني للكهرباء ب ـ الشهادات املسلمة من طرف‬ ‫واملاء الصالح للشرب‪:‬‬ ‫رجال الفن أو من طرف أصحاب‬ ‫‏‪http://achats-eau.onee.‬‬ ‫املشاريع‪.‬‬ ‫‪.ma‬‬ ‫ج ـ شهادات أرقام املعامالت‬ ‫توجه العــروض التي يجب‬ ‫للسنوات‪2012، 2011، 2010 :‬‬ ‫أن تعد و تقدم طبقا ملا‬ ‫مسلمة من طرف املصالح املختصة‬ ‫ينص عليه كــناش التحمالت‬ ‫‪ – 3‬امللف اإلضافي الذي يتضمن‬ ‫مللف االستشارة إلى املكتب‬ ‫الوثائق التكميلية التي يستوجبها‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫ملف طلب العروض‪.‬‬ ‫للشرب‪ -‬قطاع املاء ملنطقة‬ ‫رت‪13/1332:‬‬ ‫تانسيفت شارع محمـد‬ ‫اخلـامس ‪ -‬زاوية زنقة بد ر ‪-‬‬ ‫****‬ ‫جـليز مـراكش في أج ــل أقصــاه‬ ‫اململكــــة املغربيـــة‬ ‫يوم الثالثاء ‪ 02‬يوليوز ‪2013‬‬ ‫املكتب الوطني للسالمة‬ ‫على الساعة الرابعة بعدالزوال‬ ‫الصحية للمنتجات الغذائية‬ ‫أو تسلم الى السيد رئيس جلنة‬ ‫فتح األظرفة عند بداية اجللسة‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫العمومية‪ .‬سـيتم فتـح األظــرفة‬ ‫مفتوح رقم‬ ‫فـي جلـسة عمــوميــة ي ــوم‬ ‫‪02 / ONSSA LRARL/2013‬‬ ‫اخلميس ‪ 04‬يوليوز ‪ 2013‬على‬ ‫الساعة العاشرة صباحا مبقر‬ ‫في يوم ‪ 02‬يوليوز ‪ 2013‬على‬ ‫املديرية اجلهوية املشار إليها‬ ‫الساعة ‪ ,12‬سيتم في قاعة‬ ‫أعاله‪.‬‬ ‫االجتماعات املديرية اجلهوية‬ ‫رت‪ 13/1331:‬للعيون بوجدور الساقية احلمراء‪،‬‬ ‫كلميم السمارة ووادي الدهب‬

‫الكويرة باملكتب الوطني للسالمة‬ ‫الصحية للمنتجات الغذائية–شارع‬ ‫مكة ‪ ،‬عمارة الرشيد‪ ،‬ص‪.‬ب‪.‬‬ ‫‪ ،4000‬العيون ‪ ،‬فتح األظرفة‬ ‫املتعلقة بطلب عروض ألجل اقتناء‬ ‫طقم حتليل لتشخيص أمراض‬ ‫اإلبل لفائدة املختبر اجلهوي‬ ‫لألبحاث والتحاليل بالعيون‬ ‫حصة فريدة‬ ‫ ميكن سحب ملف طلب‬‫العروض باملديرية اجلهوية للعيون‬ ‫بوجدور الساقية احلمراء‪ ،‬كلميم‬ ‫السمارة ووادي الدهب الكويرة‬ ‫للمكتب الوطني للسالمة الصحية‬ ‫للمنتجات الغذائية–شارع مكة ‪،‬‬ ‫عمارة الرشيد‪ ،‬ص‪.‬ب‪،4000 .‬‬ ‫العيون الهاتف ‪:‬‬ ‫‪0528891385‬‬ ‫الفاكس‪0528892666‬‬ ‫وميكن كذلك نقله الكترونيا من‬ ‫بوابة صفقات الدولة( ‪www.(.‬‬ ‫‪marchéspublics.gov.ma‬‬ ‫ ميكن إرسال ملف طلب العروض‬‫عن طريق البريد للمتنافسني الذين‬ ‫يرغبون في ذلك وفق الشروط‬ ‫املنصوص عليها في نظام حتديد‬ ‫أشكال إبرام صفقات املكتب‬ ‫الوطني للسالمة الصحية للمنتجات‬ ‫الغذائية‪.‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في‪:‬‬ ‫عشر أالف «‪ »10000.00‬درهم‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و‬ ‫تقدمي ملفات املتنافسني مطابقني‬ ‫ملقتضيات نظام حتديد أشكال‬ ‫إبرام صفقات املكتب الوطني‬ ‫للسالمة الصحية للمنتجات‬ ‫الغذائية‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫ إما إيداع أطرفتهم مقابل وصل‬‫مبكتب الضبط باملكتب الوطني‬ ‫للسالمة الصحية للمنتجات‬ ‫الغذائية شارع مكة ‪ ،‬عمارة‬ ‫الرشيد‪ ،‬ص‪.‬ب‪ ،4000 .‬العيون‪.‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد‬‫املضمون باإلفادة باالستالم إلى‬ ‫مكتب الضبط السابق الذكر‪.‬‬ ‫إما تسليمها مباشرة لرئيس جلنة‬ ‫طلب العروض عند بداية اجللسة و‬ ‫قبل فتح األظرفة‬ ‫يجب على املتنافس إيداع مبكتب‬ ‫الضبط باملديرية اجلهوية للعيون‬ ‫بوجدور الساقية احلمراء‪ ،‬كلميم‬ ‫السمارة ووادي الدهب الكويرة‬ ‫للمكتب الوطني للسالمة الصحية‬ ‫للمنتجات الغذائية–شارع مكة ‪،‬‬ ‫عمارة الرشيد‪ ،‬ص‪.‬ب‪،4000 .‬‬ ‫العيون البيانات والوزرات او‬ ‫الوثائق قبل يوم ‪ 01‬يوليوز‪2013‬‬ ‫قبل الساعة ‪16‬‬ ‫إن الوثائق الواجب اإلدالء بها هي‬ ‫كالتالي‪:‬‬ ‫•امللف اإلداري الذي‬ ‫ ‬ ‫يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫•التصريح بالشرف ‪:‬‬ ‫ ‬ ‫•الوثيقة أو الوثائق‬ ‫ ‬ ‫التي تثبت السلطات املخولة إلى‬ ‫الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس‪،‬‬ ‫ج‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة مند اقل‬ ‫من سنة من طرف اإلدارة املختصة‬ ‫في محل فرض الضريبة تثبت‬ ‫أن املتنافس في وضعية جبائية‬ ‫قانونية‪��‬‬ ‫د‪ -‬الشهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ‬ ‫أقل من سنة من طرف الصندوق‬ ‫الوطني للضمان االجتماعي‪ ،‬تثبت‬ ‫أن املتنافس في وضعية قانونية‬ ‫جتاه هدا الصندوق‪،‬‬ ‫ه‪ -‬وصل الضمان املؤقت أو‬ ‫شهادة الكفالة الشخصية و‬ ‫التضامنية التي تقوم مقامه‪.‬‬ ‫و‪-‬شهادة القيد في السجل‬ ‫التجاري‬ ‫مالحظة‪ :‬املتنافسون الغير املقيمني‬ ‫باملغرب ملزومون باإلدالء بشهادات‬ ‫معادلة لتلك املشار إليها في‬ ‫الفقرات ج‪.‬د‪.‬و‪ .‬أو التصريح أمام‬ ‫سلطة قضائية أو إدارية أو موثق‬ ‫أو هيئة مهنية مؤهلة قي البلد‬ ‫األصلي في حالة عدم اإلدالء‬ ‫بالشهادات املذكورة أعاله‬ ‫•امللف التقني الذي‬ ‫ ‬ ‫يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫مذكرة تبني الوسائل البشرية‬‫والتقنية التي يتوفر عليها املتنافس‬ ‫ومكان وتاريخ وطبيعة وأهمية‬ ‫األعمال التي أجنزها أو ساهم في‬ ‫إجنازها‪.‬‬ ‫•الشهادات املسلمة من‬ ‫ ‬ ‫طرف رجال الفن الذين مت حتت‬ ‫إشرافهم إجناز هذه األعمال او‬ ‫من طرف اصحاب املشاريع الذين‬ ‫يكونون قد استفادوا من هذه‬ ‫األعمال‪ .‬وحتدد كل شهادة على‬ ‫اخلصوص طبيعة األعمال ومبلغها‬ ‫وآجال وتواريخ إجنازها‪ ،‬التقييم‪،‬‬ ‫املوقع واسمه وصفته‬ ‫ملحوظة‪:‬‬‫الوثائق الواجب اإلدالء بها من‬ ‫طرف الهيئات العمومية يجب أن‬ ‫تكون مطابقة لنظام حتديد أشكال‬ ‫إبرام صفقات املكتب الوطني‬ ‫للسالمة الصحية للمنتجات‬ ‫الغذائية‪.‬‬ ‫إن نسخ الوثائق املقدمة من طرف‬ ‫املتنافسني يجب أن تكون مصادقا‬ ‫عليها طبق األصل‪.‬‬ ‫رت‪13/1333:‬‬


‫‪17‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 2085 :‬اجلمعة ‪2013/06/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وكالة تعمير وتنمية أنفا‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪2013/08‬‬ ‫تعريف ‪:‬‬ ‫تعلن وكالة تعمير و تنمية أنفا‪،‬فرع‬ ‫من فروع صندوق اإليداع و‬ ‫التدبير للتنمية‪،‬عن إجراء طلب‬ ‫عروض مفتوح متعلق ب‪:‬‬ ‫مشروع الدار البيضاء أنفا‬ ‫تهيئة شارعيبوسكورةوعمراخليام‬ ‫احلصةرقم‪:3‬األشغااللطرقية و‬ ‫التطهيرلشارعبوسكورة‬ ‫مبلغ الضمانة‪120000,00:‬درهم‬ ‫ثمن امللف‪ 1800,00:‬درهم‬ ‫السحب ‪:‬‬ ‫ميكن سحب ملف‬ ‫طلب العروض ابتدا ًء‬ ‫منيوماجلمعة‪07‬يونيو‪2013‬من‬ ‫مكتب الدراسات‪NOVEC‬‬ ‫املتواجد بالعنوان التالي ‪:‬مقر‬ ‫‪ ،NOVEC‬تكنوبوليس‪،‬‬ ‫‪ ،11000‬سال اجلديدة‪،‬الرباط‪/‬‬ ‫سال‪.‬‬ ‫الهاتف ‪0537576200‬‬ ‫اإليداع ‪:‬‬ ‫يجب على املتنافسني إيداع‬ ‫ملفاتهم مغلقة و مختومة‪ ،‬قبليوم‬ ‫األثنني‪01‬يوليوز‪ 2013‬على‬ ‫الساعة الثانيةعشرصباحا‪ ،‬موجهة‬ ‫إلى السيد املدير العام لوكالة‬ ‫تعمير و تنميةأنفا ‪ ،‬بالعنوان‬ ‫التالي ‪:‬‬ ‫مطار الدار البيضاء أنفا‪ ،‬احلي‬ ‫احلسني ‪ ،20036‬صندوق البريد‬ ‫‪ ،82382‬الدار البيضاء أم الربيع‪،‬‬ ‫الدار البيضاء‪.‬‬ ‫ويجبعلىاملتنافسني‪:‬‬ ‫•إما إرسال ملفاتهم‬ ‫ ‬ ‫عن طريق البريد املضمون بإفادة‬ ‫االستالم‪،‬‬ ‫•وإما إيداعها مقابلوص‬ ‫ ‬ ‫لبمكتبالضبطبوكالةتعميروتنميةأنا‪.‬‬ ‫زيارة املوقع‪:‬ضرورية‬ ‫لالتصال‪0522918000 :‬‬ ‫رت‪13/1326:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية املدنية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫إعالن قضائي‬ ‫ملف مدني اكرية عدد‪:‬‬ ‫‪2010/22/4745‬‬ ‫حكم بتاريخ ‪2012/12/10‬‬ ‫ملف التبليغ عدد‪:‬‬ ‫‪1/2013/8372‬‬ ‫يعلن السيد رئيس كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية املدنية بالدار‬ ‫البيضاء أن حكما صدر عن هذه‬ ‫احملكمة بتاريخ ‪2012/12/10‬‬ ‫في امللف عدد‪2010/22/4745‬‬ ‫بني املدعني السادة احلاج عبد‬ ‫الكرمي بن جلون وعبد املجيد‬ ‫بن جلون وليلى بن جلون ودنيا‬ ‫بن جلون الساكنني ب ‪ 31‬زنقة‬ ‫مصطفى ملعاني آنفا الدار البيضاء‬ ‫وبني املدعى عليه السيد املغاري‬ ‫عبد القادر يساؤ الساكن ب ‪72‬‬ ‫شارع احلرية الطابق الرابع آنفا‬ ‫الدار البيضاء قضى مبا يلي‪:‬‬ ‫حكمت احملكمة وهي تبث في‬ ‫قضائيا األكرية علنيا‪ ،‬ابتدائيا‬ ‫وحضوريا في حق الطرف املدعى‬ ‫وغيابيا بوكيل في حق املدعى عليه‪.‬‬ ‫من حيث الشكل‪ :‬قبول الطلب‬ ‫ومن حيث املوضوع‪ :‬بأداء املدعى‬ ‫عليه لفائدة املدعني مبلغ ‪34200‬‬ ‫درهم واجب الكراء عن املدة من‬ ‫فاحت شتنبر ‪ 2003‬إلى متم دجنبر‬ ‫‪ 2009‬حسب مشاهرة قدرها‬ ‫‪ 450‬درهما وبأدائه أيضا مبلغ‬ ‫‪ 100‬درهم كتعويض عن التماطل‬ ‫وباملصادقة على اإلنذار باإلفراغ‬ ‫وبإفراغ املدعى عليه هو ومن‬ ‫يقوم مقامه من الشقة الكائنة ب‬ ‫‪ 72‬شارع احلرية الطابق ‪ 4‬آنفا‬ ‫الدار البيضاء حتت طائلة غرامة‬ ‫تهديدية قدرها ‪ 100‬درهم عن كل‬ ‫يوم تأخير من تاريخ االمتناع عن‬ ‫التنفيذ مع الصائر والنفاذ املعجل‬ ‫في حدود واجبات الكراء فقط‬ ‫وحتديد مدة اإلكراه البدني في‬ ‫األدنى وبرفض باقي الطلبات‪.‬‬ ‫بهذا صدر احلكم في اليوم‬ ‫والشهر والسنة أعاله‪.‬‬ ‫وأن هذا احلكم بلغ للقيم‬ ‫املنصب عن املدعى عليه السيد‬ ‫العثماني الطيب في ملف التبليغ‬ ‫عدد ‪ 1/2013/8372‬بتاريخ‬ ‫‪2013/4/2‬‬ ‫وأن هذا احلكم سيصبح نهائيا‬ ‫بعد نشره في اجلريدة والتعليق‬ ‫طبقا للمادة ‪ 441‬من قانون‬ ‫املسطرة املدنية‪.‬‬ ‫رئيس كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية املدنية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪13/1323:‬‬ ‫****‬

‫‪ANNONCES‬‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف مبراكش‬ ‫احملكمة االبتدائية مبراكش‬ ‫إعالن قضائي عن بيع عقار‬ ‫ملف عدد ‪:‬‬ ‫‪2013 / 725‬‬ ‫لفائدة ‪ :‬السعدية استيتو‬ ‫ومن معها‬ ‫ضد ‪ :‬موالي عمر بن حلسن‬ ‫ستيتو و من معه‬ ‫يعلن رئيس كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية مبراكش انه سيقع بيع‬ ‫قضائي باملزاد العلني ‪.‬‬ ‫يوم ‪ 2013 – 07 – 02‬على‬ ‫الساعة ‪ 12‬زواال بقاعة الييوعات‬ ‫باحملكمة االبتدائية مبراكش‬ ‫‪ :‬منزل‬ ‫امللك املسمى‬ ‫ذي الرسم العقاري عدد ‪:‬‬ ‫الكائن ب ‪ :‬عرصة املسفيوي‬ ‫درب اجلامع رقم ‪ 59‬مراكش‬ ‫البالغة مساحته ‪ 120 :‬متر‬ ‫مربع‬ ‫الذي هو عبارة عن‪ :‬منزل يتكون‬ ‫من طابق سفلي و أخر علوي و‬ ‫يتكون الطابق السفلي من ‪ 2‬غرف‬ ‫قوسني و مطبخ و‬ ‫مرحاض و العلوي يتكون من‬ ‫‪ 2‬غرف‬ ‫‪:‬‬ ‫ثمن انطالق املزايدة‬ ‫‪ 950,000.00‬درهم‬ ‫فعلى كل من أراد الزيادة في‬ ‫اإليضاح أو تقدمي عروض أن‬ ‫يقصد كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية املذكورة حيث يجد ملف‬ ‫اإلجراءات ‪.‬‬ ‫رت‪13/1334:‬‬ ‫****‬ ‫الـمملـكــة الـمـغــربـــــيـــة‬ ‫الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االجتماعي‬ ‫املديرية اجلهوية‬ ‫الدارالبيضاء أنفا‬ ‫إعـــالن عــــن طـــلب عــروض‬ ‫مـفـتــــو ح‬ ‫رقــم ‪01/2013/ :‬‬ ‫(جـلـســـة عـمــومـيـة)‬ ‫في يـوم ‪ 2013/07/03‬على‬ ‫الساعة ‪10‬صباحا سيتم‬ ‫بـجلسة عمومية باملديرية اجلهوية‬ ‫الدارالبيضاء أنفا ‪ ،‬الكائنة بزاوية‬ ‫زنقة موفق الدين و زنقة الضمان‬ ‫االجتماعي – درب غلف ‪-‬الـدار‬ ‫البـيـضــاء‪ ،‬فتح األظرفة الـمتعلـقة‬ ‫بطلب العروض بعروض أثمان‬ ‫رقــم ‪ 01/2013‬منقسمة إلى‬ ‫‪ 5‬حصص من أجل اقتناء ‪:‬‬ ‫•حصة ‪ : 1‬مختلف أدوات املكتب‬ ‫•حصة ‪ : 2‬ورق‬ ‫•حصة ‪ : 3‬حبر الطابعة‪.‬‬ ‫‪( Lexmark) Toner‬‬ ‫•حصة ‪ : 4‬حبر الطابعة (‪Toner‬‬ ‫‪. )Triumph Adler‬‬ ‫•حصة ‪ : 5‬أدوات املكتب‬ ‫(‪Boites de rangement et‬‬ ‫‪. )Portes Affiches‬‬ ‫لفائدة املديرية اجلهوية‬ ‫الدارالبيضاء أنفا والوكاالت‬ ‫التابعة لها‪.‬‬ ‫يـمكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫باملديرية اجلهوية الدارالبيضاء‬ ‫أنفا ‪ /‬قسم املوارد ‪ ،‬الكائنة‬ ‫بزاوية زنقة موفق الدين و زنقة‬ ‫الضمان االجتماعي – درب غلف‬ ‫الـدار البـيـضــاء ‪ ،‬وميكن كذلك‬‫حتميله من العنوان اإللكتروني‬ ‫لبوابة الصفقات العمومية‪www.‬‬ ‫‪marchespublics.gov.ma‬‬ ‫ابتداءا من اليوم الثاني لنشر‬ ‫اإلعالن في الصحافة‪.‬‬ ‫وميكن إرسال ملف طلب العروض‬ ‫إلى املتنافسني‪ ،‬بطلب منهم طبق‬ ‫الشروط الواردة في املادة ‪ 19‬من‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2-06-388‬الصادر‬ ‫في ‪ 16‬من محرم ‪05( 1428‬‬ ‫فبراير ‪ )2007‬بتحديد شروط و‬ ‫أشكال إبرام صفقات الدولة وكذا‬ ‫بعض الـقواعد الـمتعلقة بتدبـيرها‬ ‫و بـمراقبتها‪.‬‬ ‫الضمان الـمؤقت للحصة مـحدد‬ ‫في ‪:‬‬ ‫•حصة ‪ : 1‬مبلغ‪ 500‬درهم‬ ‫•حصة ‪: 2‬مبلغ ‪ 5000‬درهم‬ ‫•حصة ‪ : 3‬مبلغ ‪ 4500‬درهم‬ ‫•حصة ‪ : 4‬مبلغ ‪ 4500‬درهم‬ ‫•حصة ‪ : 5‬مبلغ ‪ 800‬درهم‬ ‫وطـبـقا لـمقتضيات الـمادتيـن ‪20‬‬ ‫و ‪ 33‬من الـمرسوم احلالي‪ ،‬يجب‬ ‫على املتنافسني وضع العينات‬ ‫والوثائق التقنية اليوم املفتوح‬ ‫السابق ليوم فتح األظرفة‬ ‫كآخر أجل باملديرية اجلهوية‬ ‫الدارالبيضاء أنفا ‪ /‬قسم املوارد ‪،‬‬ ‫الكائنة بزاوية زنقة موفق الدين و‬ ‫زنقة الضمان االجتماعي – درب‬ ‫غلف ‪-‬الـدار البـيـضــاء‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى‬ ‫وتقدمي ملفات املتنافسني مطـابـقني‬ ‫لـمقتضيات الـمادتيـن ‪ 26‬و ‪28‬‬ ‫من الـمرسوم رقم ‪2-06-388‬‬ ‫الصادر في ‪ 16‬من محرم ‪1428‬‬ ‫(‪ 05‬فبراير ‪ )2007‬بتحديد‬ ‫شروط و أشكال إبرام صفقات‬ ‫الدولة وكذا بعض الـقواعد‬ ‫الـمتعلقة بتدبـيرها و بـمراقبتها‪.‬‬ ‫ويـمكـن للـمتـنافسني ‪:‬‬

‫ إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل‬‫وصل‪ ،‬باملكتب املذكور أعاله‪. ‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد‬‫الـمضمون بإفادة باالستالم إلى‬ ‫الـمكتب الـمذكور‪.‬‬ ‫ إما تسليمها مباشرة لرئـيس‬‫جلنة طلب العروض عند بداية‬ ‫اجللسة وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق اإلتباتية الواجب اإلدالء‬ ‫بها هي تلك الـمقررة في الـمادة‬ ‫‪ 23‬من الـمرسوم ‪2-06-388‬‬ ‫الـمذكور وهي كما يلي ‪:‬‬ ‫‪ - 1‬الـملف اإلداري الذي يتضمن‬ ‫الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫أ ‪ -‬التصريح بالشرف في نسخة‬ ‫واحدة‪.‬‬ ‫ب ‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت‬ ‫السلطات املخولة إلى الشخص‬ ‫الذي يتصرف باسم املتنافس‪.‬‬ ‫ت ‪ -‬شهادة القابض في مـحل‬ ‫فرض الضريـبة مسلمة منذ أقل‬ ‫من سنة‪.‬‬ ‫ث ‪ -‬الشهادة املسلمة منذ أقل من‬ ‫سنة من طرف الصندوق الوطني‬ ‫للضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫ج ‪ -‬وصل الضمان املؤقت‪.‬‬ ‫ح ‪ -‬شهادة القيد في السجل‬ ‫التجاري‪.‬‬ ‫خ ‪ -‬دفتر التحمالت موقع و‬ ‫مختوم بدون حتفظ على الصفحة‬ ‫األخيرة‪.‬‬ ‫ملحوظة ‪ :‬يتعني على املتنافسني‬ ‫غير املقيمني باملغرب اإلدالء‬ ‫بالشهادات املعادلة للوثائق املشار‬ ‫إليها في الفقرات ‪ :‬ت ‪،‬ث ‪,‬ح‬ ‫أو تصريح أمام سلطة قضائية‬ ‫أو إدارية أو موثق أو هيئة مهنية‬ ‫مؤهلة في البلد األصلي ��ي حالة‬ ‫عدم تسليمها‪.‬‬ ‫في حالة التجمع‪ ،‬يتعني على كل‬ ‫عضو من التجمع أن يقدم الوثائق‬ ‫الواجب تقدميها ضمن امللف‬ ‫االدارى و كذا نسخة مطابقة‬ ‫التفاقية تكوين التجمع‬ ‫‪ - 2‬الـملف التقني الذي يتضمن‬ ‫الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫•مذكرة تبني الوسائل البشرية‬ ‫والتقنية التي يتوفر عليها املتنافس‬ ‫و مكان وتاريخ وطبيعة وأهمية‬ ‫األعمال التي أجنزها أو ساهم في‬ ‫إجنازها‪.‬‬ ‫•الشهادات املسلمة من طرف‬ ‫رجال الفن الذين أشرفوا على هذه‬ ‫األعمال أو من طرف املستفيدين‬ ‫منها العامني أو اخلواص مع بيان‬ ‫طبيعة األعمال‪ ،‬ومبلغها وآجال‬ ‫وتواريخ إجنازها والتقييم واسم‬ ‫املوقع وصفته‪.‬‬ ‫•بخصوص احلصص رقم ‪،3 :‬‬ ‫و ‪( ،4‬أدوات إعالميات)‪ ،‬شهادة‬ ‫املصنع (أو ممثله باملغرب) تثبت‬ ‫أهلية العارض بتزويد املديرية‬ ‫اجلهوية أنفا مبعدات أصلية كما‬ ‫هو منصوص عليه في احلصة‬ ‫أو احلصص التي سيساهم في‬ ‫إجنازها‪.‬‬ ‫تنبيه ‪ :‬إن الوثائق املكونة للملف‬ ‫اإلداري و التقني لطلب العروض‬ ‫يجب أن تكون أصلية أو نسخا‬ ‫مصادق عليها‪.‬‬ ‫رت‪13/1320:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫املعهد امللكي‬ ‫للثقافة األمازيغية‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫مفتوح رقم‬ ‫‪02/2013‬‬ ‫سيتم يوم ‪ 2013/07/02‬على‬ ‫الساعة التاسعة والنصف صباحا‬ ‫بقاعة االجتماعات لدى عمادة‬ ‫املعهد امللكي للثقافة األمازيغية‬ ‫الرباط‪ ،‬فتح األظرفة املتعلقة بطلب‬ ‫العروض املفتوح لعرض أثمان‬ ‫من أجل اقتناء كتب لفائدة املعهد‬ ‫امللكي للثقافة األمازيغية في خمسة‬ ‫حصص‪:‬‬ ‫• احلصة األولى‪ :‬كتب باللغة‬ ‫الفرنسية‪،‬‬ ‫•احلصة الثانية‪ :‬كتب باللغة‬ ‫العربية‪،‬‬ ‫•احلصة الثالثة‪ :‬كتب باللغة‬ ‫األجنليزية‪،‬‬ ‫•احلصة الرابعة‪ :‬كتب مخصصة‬ ‫لدعم التعليم األساسي‪،‬‬ ‫•احلصة اخلامسة‪ :‬كتب مخصصة‬ ‫لدعم التعليم العالي‪.‬‬ ‫الضمان املؤقت حدد كالتالي‪:‬‬ ‫•الضمان املؤقت بالنسبة للحصة‬ ‫األولى ‪ 5000,00 :‬درهم‪،‬‬ ‫•الضمان املؤقت بالنسبة للحصة‬ ‫الثانية ‪ 3000,00 :‬درهم‪،‬‬ ‫•الضمان املؤقت بالنسبة للحصة‬ ‫الثالثة ‪ 5000,00 :‬درهم‪،‬‬ ‫•الضمان املؤقت بالنسبة للحصة‬ ‫الرابعة ‪ 5000,00 :‬درهم‪،‬‬ ‫•الضمان املؤقت بالنسبة احلصة‬ ‫اخلامسة‪ 3000,00 :‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫من مقر املعهد امللكي للثقافة األما‬ ‫زيغية‪ ،‬شارع عالل الفاسي‪ ،‬مدينة‬ ‫العرفان‪ ،‬حي الرياض‪ ،‬الرباط‪.‬‬ ‫كما حتميله من املوقع اإللكتروني‬ ‫للمعهد ‪:www.ircam.ma‬‬ ‫كما ميكن اإلستجابة لطلبات‬ ‫املتنافسني و ذلك بإرسال ملف‬

‫الترشيح إليهم وفق ما ينص عليه‬ ‫الفصل الطلب ‪ 19‬من ‪08/02‬‬ ‫املتعلق بقانون الصفقات اخلاص‬ ‫باملعهد‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم مقابل وصل‬ ‫مبكتب الضبط للمعهد امللكي‬ ‫للثقافة األمازيغية‪ ،‬شارع عالل‬ ‫الفاسي‪ ،‬مدينة العرفان‪ ،‬حي‬ ‫الرياض‪ ،‬الرباطِ ؛‬ ‫•أو إرسالها عن طريق البريد‬ ‫املضمون بإفادة باالستالم إلى‬ ‫املعهد امللكي للثقافة األمازيغية‬ ‫الرباط‪ ،‬صندوق البريد ‪ 2055‬حي‬ ‫الرياض‪ ،‬الرباط ؛‬ ‫•و إما تسليمها مباشرة لرئيس‬ ‫جلنة طلب العروض عند بداية‬ ‫اجللسة وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫الوثائق اإلثباتية الواجب اإلدالء‬ ‫بها هي تلك املنصوص عليها في‬ ‫الفصلني الثالث و التاسع من‬ ‫نظام االستشارة املتعلق بطلب‬ ‫العروض هذا‪.‬‬ ‫امللف اإلداري الذي يتضمن‬ ‫الوثائق التالية‪:‬‬ ‫•التصريح بالشرف‬ ‫•الوثيقة أو الوثائق التي تثبت‬ ‫السلطات املخولة إلى الشخص‬ ‫الذي يتصرف باسم املتنافسني‪.‬‬ ‫•شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة مند اقل‬ ‫من سنة من طرف اإلدارة املختصة‬ ‫في محل الضريبة تثبت أن‬ ‫املتنافس قي وضعية جبائية قانونية‬ ‫•شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ‬ ‫اقل من سنة من طرف الصندوق‬ ‫الوطني للضمان االجتماعي تثبت‬ ‫أن املتنافس في وضية قانونية‬ ‫اجتاه هذا الصندوق‪.‬‬ ‫•وصل الضمان املؤقت او شهادة‬ ‫الكفالة الشخصية و التضامنية‬ ‫التي تقوم مقامه‬ ‫•شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫•شهادة التأمني‬ ‫يتعني على املتنافسني غير املقيمني‬ ‫باملغرب اإلدالء بالشهادات املعادلة‬ ‫للوثائق املشار إليها في الفقرات ‪3‬‬ ‫و‪ 4‬و‪ ،6‬مسلمة من طرف اإلدارات‬ ‫أو الهيآت املختصة في البلد‬ ‫األصلي‪ .‬في حالة عدم تسليمها‪،‬‬ ‫ميكن تعويضها بتصريح يقوم به‬ ‫املعني باألمر أمام سلطة قضائية‬ ‫أو إدارية أو موثق أو هيئة مؤهلة‬ ‫للبلد األصلي أو لبلد املنشأ‪.‬‬ ‫ملحوظة‪ :‬يجب أن تكون كل الوثائق‬ ‫أصلية أو نسخ مطابقة لألصل‪.‬‬ ‫امللف التقني الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫•مذكرة تبني الوسائل البشرية‬ ‫والتقنية التي يتوفر عليها و مكان و‬ ‫تاريخ وطبيعة و أهمية األعمال التي‬ ‫أجنزها أو ساهم في اجنازها‪.‬‬ ‫•الشهادات املسلمة من طرف‬ ‫رجال الفن الدين اشرفوا على هده‬ ‫األعمال أو من طرف املستفيدين‬ ‫العاملني او اخلواص منها مع بيان‬ ‫طبيعة األعمال و مبلغها و آجالها و‬ ‫تواريخ اجنازها و التقييم و اسم‬ ‫املوقع و صفته‪.‬‬ ‫ملحوظة‪ :‬يجب أن تكون كل الوثائق‬ ‫أصلية أو نسخ مطابقة لألصل‪ .‬‬ ‫و للمزيد من املعلومات املرجو‬ ‫زيارة املوقع اإللكتروني للمعهد‬ ‫على العنوان التالي‪:‬‬ ‫‪www.ircam.ma‬‬ ‫يتعني على املتنافسني الذين حملوا‬ ‫ملف طلب العروض من املوقع‬ ‫اإللكتروني للمعهد ‪ ،‬زيارة املوقع‬ ‫بصورة دورية قصد اال طالع على‬ ‫التوضيحات التكميلية احملتملة‪.‬‬ ‫رت‪13/1340:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫املعهد امللكي‬ ‫للثقافة األمازيغية‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫مفتوح رقم‬ ‫‪03/ 2013‬‬ ‫سيتم يوم ‪ 2013/07/03‬على‬ ‫الساعة التاسعة والنصف صباحا‬ ‫بقاعة االجتماعات لدى عمادة‬ ‫املعهد امللكي للثقافة األمازيغية‪،‬‬ ‫فتح األظرفة املتعلقة بطلب‬ ‫العروض املفتوح بعرض أثمان‬ ‫ألجل اقتناء‪ ،‬تركيب عتاد وبرامج‬ ‫معلوماتية والتدريب لفائدة املعهد‬ ‫امللكي للثقافة األمازيغية في ستة‬ ‫حصص‪:‬‬ ‫•احلصة األولى‪:‬حواسيب املكتب‬ ‫وحواسيب محمولة‪،‬‬ ‫•احلصة الثانية‪ :‬نوادل وأجزاء‬ ‫شبكاتية‪،‬‬ ‫•احلصة الثالثة‪ :‬طابعات‪،‬‬ ‫ماسحات ضوئية‪ ،‬آالت فاكس‬ ‫وأجزاء معلوماتية‪،‬‬ ‫•احلصة الرابعة ‪ :‬برامج‬ ‫معلوماتية‪،‬‬ ‫•احلصة اخلامسة ‪ :‬التدريب على‬ ‫التخزين والنسخ االحتياطي بتقنية‬ ‫‪ HP‬وصيانة ماك برو‪،‬‬ ‫•احلصة السادسة ‪ :‬التدريب‬ ‫على التصميم اإلعالني والتطوير‬ ‫املعلوماتي‪.‬‬ ‫الضمان املؤقت حدد كالتالي‪ :‬‬ ‫•احلصة األولى‪ : ‬عشرة آالف‬ ‫درهم (‪،) 10000,00‬‬ ‫•احلصة الثانية‪ : ‬عشرة آالف‬

‫درهم (‪،)10000,00‬‬ ‫‪gérant unique Monsieur‬‬ ‫‪DERAOUI Abdelkader.‬‬ ‫•احلصة الثالثة‪ : ‬خمسة عشر ألف ‬ ‫‪La transformation de‬‬ ‫درهم (‪،)15000,00‬‬ ‫‪ladite société de société‬‬ ‫•احلصة الرابعة‪ : ‬عشرة آالف‬ ‫‪à responsabilité limitée‬‬ ‫درهم (‪،)10000,00‬‬ ‫‪à société à responsabilité‬‬ ‫•احلصة اخلامسة‪ : ‬خمسة آالف‬ ‫‪limité a associé unique.‬‬ ‫درهم (‪) 5000,00‬‬ ‫‪Modification des articles,‬‬ ‫آالف‬ ‫عشرة‬ ‫السادسة‪: ‬‬ ‫•احلصة‬ ‫‪6 , 7 et 16 des statuts :‬‬ ‫)‪.‬‬ ‫(‪10000,00‬‬ ‫درهم‬ ‫‪Pouvoirs‬‬ ‫طلب‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫ميكن‬ ‫‪2/Le dépôt légal a été‬‬ ‫العروض مبقر املعهد امللكي‬ ‫‪effectué au Secrétariat‬‬ ‫للثقافة األمازيغية‪ :‬شارع عالل‬ ‫‪Greffe du tribunal de‬‬ ‫الفاسي‪ ،‬مدينة العرفان‪ ،‬حي‬ ‫‪première Instance de‬‬ ‫الرياض‪,‬الرباط‪.‬‬ ‫‪BERKANE, S/N 177 en‬‬ ‫‪date du 23/05/2013‬‬ ‫‏‪ :www.ircam.ma‬للمعهد‬ ‫‪nd :1335/13‬‬ ‫كما ميكن حتميله عبر املوقع‬ ‫****‬ ‫اإللكتروني‬ ‫كما ميكن إرسال ملف الترشيح‬ ‫عند الطلب طبقا للفصل ‪ 19‬من‬ ‫‪ 08/02‬املتعلق بتحديد شروط‬ ‫وأشكال إبرام صفقات‬ ‫املعهد وكذا القواعد املتعلقة‬ ‫بتدبيرها و مراقباتها‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى‬ ‫وتقدير ملفات املتنافسني مطابقني‬ ‫ملقتضيات ملف طلب العروض‬ ‫وميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫إما إيداع أظرفتهم مقابل وصل‬ ‫مبكتب الضبط للمعهد امللكي‬ ‫للثقافة األمازيغية‪ ،‬شارع عالل‬ ‫الفاسي‪ ,‬مدينة العرفان‪,‬‬ ‫•حي الرياض‪,‬الرباط‪.‬‬ ‫•إما إرسالها عن طريق البريد‬ ‫املضمون بإفادة باالستالم إلى‬ ‫املعهد امللكي للثقافة األمازيغية‬ ‫الرباط‪ ,‬صندوق البريد‪,‬‬ ‫•‪ 2055‬حي الرياض‪ ,‬الرباط‪.‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة لرئيس جلنة‬ ‫طلب العروض عند بداية اجللسة‬ ‫وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء‬ ‫بها هي تلك املنصوص عليها‬ ‫بالفصل ‪ 3‬و الفصل ‪ 9‬من نظام‬ ‫االستشارة املتعلق بطلب العروض‬ ‫هذا‪.‬‬ ‫امللف اإلداري الذي يتضمن‬ ‫الوثائق التالية‪:‬‬

‫•التصريح بالشرف‬ ‫•الوثيقة أو الوثائق التي تثبت‬ ‫السلطات املخولة إلى الشخص‬ ‫الذي يتصرف باسم املتنافسني‪.‬‬ ‫•شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة مند اقل‬ ‫من سنة من طرف اإلدارة املختصة‬ ‫في محل الضريبة تثبت أن‬ ‫املتنافس قي وضعية جبائية قانونية‬ ‫•شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ‬ ‫اقل من سنة من طرف الصندوق‬ ‫الوطني للضمان االجتماعي تثبت‬ ‫أن املتنافس في وضية قانونية‬ ‫اجتاه هذا الصندوق‪.‬‬ ‫•وصل الضمان املؤقت او شهادة‬ ‫الكفالة الشخصية و التضامنية‬ ‫التي تقوم مقامه‬ ‫•شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫•شهادة التامني‬ ‫ملحوظة‪: ‬يتعني على املتنافسني غير‬ ‫املقيمني باملغرب اإلدالء بالشهادات‬ ‫املعادلة للوثائق املشار إليها في‬ ‫الفقرات ‪ 3‬و‪ 4‬و‪ ،6‬مسلمة من‬ ‫طرف اإلدارات أو الهيآت املختصة‬ ‫في البلد األصلي‪ .‬في حالة عدم‬ ‫تسليمها‪ ،‬ميكن تعويضها بتصريح‬ ‫يقوم به املعني باألمر أمام سلطة‬ ‫قضائية أو إدارية أو موثق أو هيئة‬ ‫مؤهلة للبلد األصلي أو لبلد املنشأ‪.‬‬ ‫ملحوظة‪ :‬يجب أن تكون كل الوثائق‬ ‫أصلية أو نسخ مطابقة لألصل‪.‬‬ ‫امللف التقني الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫•مذكرة تبني الوسائل البشرية‬ ‫والتقنية التي يتوفر عليها و مكان و‬ ‫تاريخ وطبيعة و أهمية األعمال التي‬ ‫أجنزها أو ساهم في اجنازها‪.‬‬ ‫•الشهادات املسلمة من طرف‬ ‫رجال الفن الدين اشرفوا على هده‬ ‫األعمال أو من طرف املستفيدين‬ ‫العاملني او اخلواص منها مع بيان‬ ‫طبيعة األعمال و مبلغها و آجالها و‬ ‫تواريخ اجنازها و التقييم و اسم‬ ‫املوقع و صفته‪.‬‬ ‫ملحوظة‪ :‬يجب أن تكون الشهادات‬ ‫أصلية أو ن��خ مطابقة لألصل‪.‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات املرجو زيارة‬ ‫املوقع اإللكتروني للمعهد علي‬ ‫العنوان التالي‪:‬‬ ‫‏‪www.ircam.ma‬‬ ‫يتعني علي املتنافسني الذين حملوا‬ ‫ملف طلب العروض من املوقع‬ ‫اإللكتروني للمعهد زيارة املوقع‬ ‫بصورة دورية قصد اإلطالع على‬ ‫التوضيحات التكميلية احملتملة‪.‬‬ ‫رت‪13/1341:‬‬ ‫****‬ ‫‪incompatibilité ou‬‬ ‫‪interdiction pouvant‬‬ ‫‪faire obstacle à cette‬‬ ‫‪nomination. Sa‬‬ ‫‪rémunération sera fixée‬‬ ‫‪dans un acte postérieur.‬‬ ‫‪2) Le dépôt légal a été‬‬ ‫‪effectué au Greffe du‬‬ ‫‪Tribunal de Première‬‬ ‫‪Instance de Berkane‬‬ ‫‪le 03 Juin 2013 sous n°‬‬ ‫‪196/2013.‬‬ ‫‪POUR EXTRAIT ET‬‬ ‫‪MENTION ‬‬ ‫‪Nd :1337/13‬‬

‫‪AVIS DE CONSTITUTION‬‬ ‫‪ENTREPRISE‬‬ ‫‪D’IRRIGATIONJ AVEC‬‬ ‫‪SYSTEME DE GOUTE A‬‬ ‫‪GOUTE EDI.SYS‬‬ ‫‪SOCIETE A‬‬ ‫‪RESPONSABILITE‬‬ ‫‪LIMITE‬‬ ‫‪Au capital de 10 000,00‬‬ ‫‪DHS‬‬ ‫‪Gérance de la Société :‬‬ ‫ ‬ ‫‪•L’assemblé‬‬ ‫‪général ordinaire de la‬‬ ‫‪société nomme Monsieur‬‬ ‫‪MOHAMED AMINE‬‬ ‫‪EL HAMOUMI comme‬‬ ‫‪Gérant.‬‬ ‫‪Objet de la Société :‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Installation‬‬ ‫‪matériel goute a goute.‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Vente du matériel‬‬ ‫‪goute a goute.‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Maintenance du‬‬ ‫‪matériel goute a goute.‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Import/export.‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Autre travaux‬‬ ‫‪divers.‬‬ ‫‪Siège Social : Mssira 2‬‬ ‫‪Bloc 6, N°20-Taza‬‬ ‫‪La durée : la Société est‬‬ ‫‪constituée pour une durée‬‬ ‫‪de quatre vingt dix neuf‬‬ ‫‪(99) années à compter de‬‬ ‫‪son immatriculation au‬‬ ‫‪registre du commerce.‬‬ ‫‪Capital social :‬‬ ‫ ‬ ‫‪•le capital social‬‬ ‫‪est fixé à la somme de‬‬ ‫‪10.000,00 dhs (dix mille‬‬ ‫‪dirhams) divisé en 100‬‬ ‫‪(cent) parts sociales de‬‬ ‫)‪100 dhs (cent dirhams‬‬ ‫‪50 part de 100 dhs à Mr.‬‬ ‫‪MOHAMED AMINE EL‬‬ ‫‪HAMOUMI pourtant‬‬ ‫‪CIN : Z 453310/adresse :‬‬ ‫‪Massira 2 Bloc 6 N°20‬‬‫‪Taza,50 part de 100‬‬ ‫‪dhs à M.RADOUAN‬‬ ‫‪ADDOU pourtant CIN :‬‬ ‫‪ZG 94742/adresse : DR‬‬ ‫‪OLD ADDOU HOUARA‬‬ ‫‪GERCIF.‬‬ ‫‪Le secrétaire Greffier‬‬ ‫‪en chef du Tribunal de‬‬ ‫‪première instance de‬‬ ‫‪TAZA certifie qu’ un‬‬ ‫‪extrait dudit acte a été‬‬ ‫‪inscrit le 17 Mai 2013 au‬‬ ‫‪registre du commerce tenu‬‬ ‫‪audit secrétariat sous le‬‬ ‫‪numéro 144/13.‬‬ ‫‪Nd :1336/13‬‬ ‫****‬ ‫»‪« CAPADO CLUB‬‬ ‫‪S.A.R.L.d’A.U‬‬ ‫‪Société à responsabilité‬‬ ‫‪limitée d’associé unique‬‬ ‫‪au capital de 10.000 DH‬‬ ‫‪Siège social : Berkane,‬‬ ‫‪17, Bd. Chouhada Hay El‬‬ ‫‪Hassani‬‬ ‫‪- CONSTATATION DE‬‬ ‫‪LA DEMISSION DU‬‬ ‫‪GERANT ACTUEL‬‬ ‫‪- NOMINATION D’UN‬‬ ‫‪NOUVEAU GERANT‬‬ ‫‪NON ASSOCIE‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Aux termes du‬‬ ‫‪Procès verbal en date‬‬ ‫‪du 29 Mai 2013 de la‬‬ ‫‪dite société, l’Assemblée‬‬ ‫‪Générale Extraordinaire,‬‬ ‫‪a constaté:‬‬ ‫‪- La démission de ses‬‬ ‫‪fonctions du gérant‬‬ ‫‪M. BOUTCHICH‬‬ ‫‪Mahieddine.‬‬ ‫‪Et nomme un nouveau‬‬ ‫‪gérant non associé et pour‬‬ ‫‪une durée de 2 ans M.‬‬ ‫‪ARBACH Mohammed,‬‬ ‫‪de nationalité marocaine,‬‬ ‫‪né le 07.02.1973 à Aklim,‬‬ ‫‪titulaire de CIN n° FA‬‬ ‫‪48885, demeurant à‬‬ ‫‪Berkane, Dr. Maalou‬‬ ‫‪Zegzel.‬‬ ‫‪Désormais La société sera‬‬ ‫‪engagée par la signature‬‬ ‫‪du gérant unique M.‬‬ ‫‪ARBACH Mohammed. En‬‬ ‫‪conséquence, l’article 36‬‬ ‫‪des statuts a été modifié.‬‬ ‫‪Le gérant déclare accepter‬‬ ‫‪cette nomination en‬‬ ‫‪précisant qu’il n’existe‬‬ ‫‪de son chef aucune‬‬

‫‪Société NAHAS STEEL‬‬ ‫‪MAROC S.A.R.L.‬‬ ‫‪Constitution‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte‬‬ ‫‪sous-seing privé en‬‬ ‫‪date du 28 novembre‬‬ ‫‪2012 a été etablie les‬‬ ‫‪statues d’une societe a‬‬ ‫‪responsabilite limitée‬‬ ‫‪ayant les caracteristiques‬‬ ‫‪suivantes :‬‬ ‫« ‪-DENOMINATION:‬‬ ‫‪NAHAS STEEL MAROC‬‬ ‫‪» S.A.R.L.‬‬ ‫‪-O B J E T :‬‬ ‫ ‬ ‫‪La société a pour‬‬ ‫‪objet :‬‬ ‫ ‬ ‫‪- l’achat, la‬‬ ‫‪vente, la représentation,‬‬ ‫‪l’importation,‬‬ ‫‪l’exportation,‬‬ ‫‪l’exploitation et la‬‬ ‫‪diffusion sous toutes ses‬‬ ‫‪formes et par tout moyen‬‬ ‫‪de tout produit en métal‬‬ ‫‪férreux ou non et de tout‬‬ ‫‪produits manufacturés ou‬‬ ‫;‪non ‬‬ ‫ ‬ ‫‪- la création‬‬ ‫‪et l’exploitation d’une‬‬ ‫‪industrie pour la‬‬ ‫‪fabrication de tout‬‬ ‫‪produit en métal férreux‬‬ ‫;‪ou non‬‬ ‫ ‬ ‫‪- L’import,‬‬ ‫‪l’export, l’achat et la‬‬ ‫‪vente de tous produits et‬‬ ‫‪articles,‬‬ ‫‪-SIEGE SOCIAL :C/O‬‬ ‫‪AMDE rue soumaya‬‬ ‫‪angle bd Abdelmounen‬‬ ‫‪Residence Sherahzade,‬‬ ‫‪20340 Casablanca‬‬ ‫ ‬ ‫‪-D U R E E: 99 années‬‬ ‫‪à compter de la date‬‬ ‫‪d’immatriculation au‬‬ ‫‪registre du commerce.‬‬ ‫ ‬ ‫‪CAPITAL SOCIAL‬‬ ‫‪:DIX MILLE DIRHAMS‬‬ ‫‪(10.000,00 DH), divisé‬‬ ‫‪en (100) parts sociales‬‬ ‫‪de CENT DIRHAMS‬‬ ‫‪(100,00DH) chacune,‬‬ ‫‪entièrement liberées,‬‬ ‫‪souscrites en totalité par‬‬ ‫‪les associés et réparties‬‬ ‫‪comme suit :‬‬ ‫‪Monsieur NAHHAS‬‬ ‫‪Mohamad pour 80‬‬ ‫‪quatre vingt parts‬‬ ‫‪Monsieur FAIK‬‬ ‫‪Mohamed pour 20 vingt‬‬ ‫‪parts‬‬ ‫‪Soit ensemble.100 cent‬‬ ‫‪parts‬‬ ‫‪ADMINISTRATION :‬‬ ‫‪La société est gérée et‬‬ ‫‪administrée par NAHHAS‬‬ ‫‪Mohamad, et Monsieur‬‬ ‫‪FAIK Mohamed, désignés‬‬ ‫‪pour une durée illimitée.‬‬ ‫‪- POUVOIRS‬‬ ‫‪Pour remplir toutes‬‬ ‫‪formalités de dépôt et‬‬ ‫‪publications prescrites‬‬ ‫‪par la loi, tous pouvoirs‬‬ ‫‪sont donnés au porteur‬‬ ‫‪d’un original des‬‬ ‫‪présentes.‬‬ ‫‪Le depot legal a été‬‬ ‫‪effectué au tribunal de‬‬ ‫‪commerce de Casablanca‬‬ ‫‪le :03/12/2012‬‬ ‫‪R.C n°270937‬‬ ‫‪Nd :1325/13‬‬ ‫****‬ ‫‪ETUDE BELKHEIRI‬‬ ‫‪MOHAMED‬‬ ‫‪NOTAIRE‬‬ ‫‪42, Bd Derfoufi (1er Etage‬‬‫)‪Appt N°6‬‬ ‫‪OUJDA‬‬ ‫‪1/Aux termes d’un acte‬‬ ‫‪sous seing privé déposé‬‬ ‫‪au rang des minutes de‬‬ ‫‪Maître BELKHEIRI‬‬ ‫‪Mohamed Notaire à‬‬ ‫‪OUJDA le même jour‬‬ ‫‪Monsieur DERAOUI‬‬ ‫‪Rachid a cédé la totalité‬‬ ‫‪de ses parts sociales‬‬ ‫‪soit les TROIS CENT‬‬ ‫‪QUATRE VINGT‬‬ ‫‪SEIZE (396) PARTS‬‬ ‫‪SOCIALES de CENT‬‬ ‫‪DIRHAMS chacune lui‬‬ ‫‪appartenant dans la‬‬ ‫‪société à responsabilité‬‬ ‫‪limitée dénommée‬‬ ‫‪LE CESAR PALACE‬‬ ‫‪S.A.R.L, au capital de‬‬ ‫‪CENT VINGT MILLE‬‬ ‫‪DIRHAMS (120.000,00‬‬ ‫‪DHS), et dont le siège‬‬ ‫‪social est à BERKANE,‬‬ ‫‪3 Bd Mohamed V Hay‬‬ ‫‪Hassani Café El Firdaous‬‬ ‫‪3ème étage, au profit de‬‬ ‫‪Monsieur DERAOUI‬‬ ‫‪Abdelkader.‬‬ ‫‪Par suite Monsieur‬‬ ‫‪DERAOUI Rachid‬‬ ‫‪à démissionné de ses‬‬ ‫‪fonctions de cogérant et la‬‬ ‫‪nomination en qualité de‬‬


‫مجتمع‬

‫العدد‪ 2085 :‬اجلمعة ‪2013/06/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدارالبيضاء‬

‫أسماء جديدة لشوارع البيضاء‬ ‫املساء‬

‫س��ي��ت��م إط��ل�اق أس���م���اء ج���دي���دة ع��ل��ى م��ج��م��وع��ة من‬ ‫الشوارع في مدينة الدارالبيضاء‪ ،‬وهو األمر الذي سيعيد‬ ‫فتح نقاش حول هذه القضية‪ ،‬حيث عادة ما يقع تضارب‬ ‫واخ��ت�لاف ف��ي وج��ه��ات النظر ح��ول الشخصيات التي‬ ‫تستحق إطالق أسمائها عليها‪ ،‬وتدخل بعض األطياف‬ ‫السياسية على اخلط مطالبة بإطالق أسماء مناضليها‬ ‫على الشوارع الكبرى‪.‬‬ ‫وف���ي ال��س��ي��اق ذات����ه‪ ،‬ت��ع��رف م��دي��ن��ة الدارالبيضاء‬ ‫مشاكل كثيرة على مستوى عالمات التشوير‪ ،‬إذ يجد‬ ‫مواطنون كثر صعوبات في التعرف على بعض الشوارع‬ ‫أو األزق��ة‪ ،‬بسبب غياب عالمات التشوير‪ .‬وسبق أن مت‬ ‫التطرق إل��ى ه��ذه القضية‪ ،‬ومت اتخاذ وع��ود كثيرة من‬ ‫أجل حل هذه القضية‪ ،‬إال أن ذلك يظل مجرد كالم ليل‬ ‫سرعان ما ميحوه النهار‪ ،‬وقال مصدر لـ"املساء" "هناك‬ ‫مشاكل كثيرة تتعلق بعمليات التشوير على صعيد مدينة‬ ‫الدارالبيضاء‪ ،‬حيث هناك أزقة كثيرة ال حتمل أي اسم"‪.‬‬

‫قافلة حتسيسية للحفاظ على البيئة‬

‫نظمت جمعية ‪  SOS‬قرى األطفال بدعم من‬ ‫"ماكدونالدز املغرب" قافلة حتسيسية تهدف إلى‬ ‫جتسيد قيم املواطنة واحملافظة على البيئة‪ ،‬وقال‬ ‫بالغ للمنظمني إن القافلة ستشهد تنظيم ورشات‬ ‫تربوية لفائدة األطفال بتأطير من جمعية الشطار‬ ‫ال��ص��غ��ار‪ ،‬وستستمر على م��دى ‪ 4‬أسابيع إلى‬ ‫غاية ‪ 30‬يونيو اجلاري‪ ،‬في عدة مدن منها الدار‬ ‫البيضاء وس�لا ومراكش وأك��ادي��ر‪ ،‬وتشكل هذه‬ ‫امل��ب��ادرة‪ ،‬حسب املنظمني‪ ،‬فرصة لـ"ماكدونالدز‬ ‫امل��غ��رب" للتأكيد على التزامها باحملافظة على‬ ‫البيئة والتنمية املستدامة‪.‬‬

‫بوزنيقة‬

‫احتجاج أرباب احملالت التجارية‬ ‫عبد اإلله بوسحابة‬ ‫نظمت جمعية أرباب احملالت التجارية واحلرفية ببوزنيقة‪،‬‬ ‫مؤخرا‪ ،‬وقفة احتجاجية أم��ام مقر عمالة إقليم بنسليمان‪،‬‬ ‫عقب سلسلة من الوقفات املتتالية التي خاضتها اجلمعية‬ ‫من قبل أم��ام مقر بلدية بوزنيقة‪ ،‬احتجاجا على ترخيص‬ ‫املجلس البلدي ملعرض جتاري مؤقت بحي النبيشات‪ ،‬وهو‬ ‫ما اعتبره احملتجون مخالفا للقرار املصادق عليه باإلجماع‬ ‫من ط��رف املجلس البلدي في دورة أبريل ‪ ،2012‬والذي‬ ‫توصلت "امل�س��اء" بنسخة منه‪ ،‬والقاضي مبنع أي معرض‬ ‫جتاري‪ ،‬استجابة ملطالب سالفة ألرباب هذه احملالت‪ ،‬بالنظر‬ ‫إل��ى اجلمود ال��ذي تعرفه املدينة من الناحية االقتصادية‪،‬‬ ‫ناهيك عن الواجبات الضريبية التي يؤديها أصحاب هذه‬ ‫احمل�لات‪ ،‬باإلضافة إل��ى مصاريف أخ��رى من قبيل الكراء‬ ‫واملاء والكهرباء ‪ ...‬وأضاف احملتجون أنهم نبهوا اجلهات‬ ‫املسؤولة‪ ،‬مبن فيها السلطات احمللية في شخص الباشا‬ ‫ال��ذي ق��ام ب��دوره بتبليغ رئيس املجلس البلدي‪ ،‬إل��ى "مغبة‬ ‫اإلق��دام على هذا القرار الذي ستكون له انعكاسات سلبية‬ ‫على اقتصاد املدينة التي تعاني نوعا من السكون واجلمود"‪،‬‬ ‫الشيء الذي دفع الرئيس إلى استقبال أرباب هذه احملالت‬ ‫بتاريخ ‪ 16‬م��اي ‪ 2013‬باملركب ال��ري��اض��ي م��والي رشيد‬ ‫ب�ح�ض��ور ع��ام��ل اإلق �ل �ي��م وك ��ذا ب��اش��ا امل��دي �ن��ة‪ ،‬ح�ي��ث قالوا‬ ‫إن الرئيس تفهم وضعهم‪ ،‬ووع��ده��م بعدم الترخيص لهذا‬ ‫امل�ع��رض‪ ،‬إل��ى أن فوجئ اجلميع من جديد بتوقيع النائب‬ ‫الثاني للرئيس على قرار الترخيص لهذا املعرض برخصة‬ ‫مفتوحة األجل اعتبارا من تاريخ ‪ 23‬ماي ‪.2013‬‬

‫تمارة‬

‫استياء من االكتظاظ بالقباضة‬ ‫ع‪ .‬ب‬ ‫شهد مقر قباضة مت��ارة‪ ،‬التابع للخزينة العامة‬ ‫للمملكة‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬حالة من الغليان نتيجة االكتظاظ‬ ‫الذي عانت منه والتزال هذه الوكالة‪ ،‬بسبب األفواج‬ ‫ال��ه��ائ��ل��ة م���ن امل��واط��ن�ين ال���ذي���ن ي��ح��ج��ون إل��ي��ه��ا من‬ ‫اجلماعات التابعة جغرافيا لتراب عمالة الصخيرات –‬ ‫متارة‪ ،‬واملقدر تعداد سكانها اإلجمالي بأزيد من ‪400‬‬ ‫ألف نسمة حسب آخر إحصاء سنة ‪ ،2004‬موزعة على‬ ‫‪ 4‬جماعات حضرية (الصخيرات – متارة – عني عودة‬ ‫والهرهورة)‪ ،‬و‪ 6‬أخرى قروية (عني عتيق – املنزه –‬ ‫مرس اخلير – أم عزة – الصباح وسيدي يحيى زعير)‪،‬‬ ‫وهو إكراه يجعل مهام ‪ 12‬موظفا بهذه الوكالة صعبة‬ ‫جدا‪ ،‬ما يعني ضرورة إحداث وكاالت أخرى ببعض‬ ‫ه��ذه اجل��م��اع��ات‪ .‬وارت��ب��اط��ا ب��ه��ذا امل��وض��وع‪ ،‬علمت‬ ‫"املساء" أن سبب هذه االحتجاجات راجع باألساس إلى‬ ‫كون يوم اجلمعة املاضي هو اليوم األخير لالستحقاق‬ ‫الضريبي من أجل أداء ضريبة النظافة‪ ،‬وأن أي تأخير‬ ‫ستترتب عنه زيادات زجرية‪.‬‬

‫موالي بوشتى‬

‫وفاة غامضة ألحد مريدي الزاوية الناصرية بزاكورة‬ ‫عثر على جثة أحد مريدي الزاوية الناصرية بتاكونيت بإقليم‬ ‫زاكورة‪ ،‬حيث أكدت مصادر «املساء» أن الضحية الذي يجهل إلى اآلن‬ ‫إن كان توفي وفاة عادية أو أنه فارق احلياة بسبب تأثره بشيء ما‬ ‫أو أنه قتل من طرف جهة مجهولة‪ ،‬كان يعيش باملنطقة بشكل عادي‬ ‫بعدما اقتنى لنفسه بضعة أمتار وشيد بها بناء متواضعا حيث ظل‬ ‫يستقر بها إلى أن عثر عليه جثة هامدة بداخلها‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر ذاتها أنه فور ذيوع اخلبر انتقلت عناصر الدرك‬ ‫إلى عني املكان‪ ،‬حيث مت نقل الضحية إلى مستودع األموات مبدينة‬ ‫زاكورة ومت فتح حتقيق في احلادث‪.‬‬

‫سكانها أصبحوا يعانون من العزلة وتدمير السواقي وإغالق الطرق‬

‫محاصرة خمسة دواوير بجبال تارودانت بسبب أشغال الطريق‬ ‫تارودانت‬ ‫محفوظ آيت صالح‬

‫ ‬ ‫أدت األش��غ��ال التي تباشرها‬ ‫إحدى شركات األشغال العمومية‬ ‫إلى قطع جميع املسالك التي تربط‬ ‫خمسة دواوير بالطريق التي يتم‬ ‫شقها ب��ج��ب��ال اجل��م��اع��ة القروية‬ ‫ت��ك��وك��ة ال��ت��اب��ع��ة إداري�����ا لدائرة‬ ‫أوالد برحيل‪ ،‬مما حكم على هذه‬ ‫ال��دواوي��ر بالعزلة كما مت تدمير‬ ‫بعض السواقي دون العمل على‬ ‫تعويضها‪.‬‬ ‫وذك�������رت م����ص����ادر م����ن عني‬ ‫املكان أن الشركة تلجأ إلى إغالق‬ ‫ال��ط��ري��ق م���ن ال��س��اب��ع��ة صباحا‬ ‫إل��ى ح��دود اخلامسة مساء حيث‬ ‫وض��ع��ت ل��وح��ة حت��م��ل ذل���ك‪ ،‬وهو‬ ‫ما يضطر سائقي سيارات النقل‬ ‫املستعملة في املنطقة إلى انتظار‬ ‫أوق��ات طويلة قصد السماح لهم‬ ‫باملرور‪ ،‬كما أن ذلك يشكل عائقا‬ ‫في وجه سيارة اإلسعاف الوحيدة‬ ‫املتواجدة في املنطقة‪ ،‬خاصة مع‬ ‫ب���داي���ة م��وس��م ارت���ف���اع احل����رارة‬ ‫وتنامي ظاهرة تعرض الساكنة‬ ‫للسعات األفاعي والعقارب‪.‬‬ ‫وتظهر مجموعة من الصور‬ ‫ال���ت���ي ح��ص��ل��ت ع��ل��ي��ه��ا «امل���س���اء»‬ ‫ت���ع���رض م��ج��م��وع��ة م���ن أشجار‬ ‫األرك���ان لالجتثاث بسبب أعمال‬ ‫اجل���رف ال��ت��ي ت��ق��وم ب��ه��ا الشركة‬ ‫املعنية واألح��ج��ار الكبيرة التي‬ ‫تتم دحرجتها م��ن الطريق نحو‬ ‫ال��ودي��ان امل��ج��اورة‪ .‬وذك���ر شهود‬ ‫عيان أن بعض أش��ج��ار الزيتون‬ ‫واللوز لم تسلم من التدمير‪ ،‬مما‬ ‫ك��ب��د ال��ف�لاح�ين باملنطقة خسائر‬ ‫فادحة خاصة أن أغلبية الزراعات‬ ‫ذات طابع معيشي‪ .‬وتفيد بعض‬ ‫املعطيات التقنية أن هذه الطريق‬ ‫ت��رب��ط ب�ين ت��ال��ك��ج��ون��ت وتيكوكة‬

‫نظمت جمعية اوالد احسني للتنمية والتكافل‬ ‫االج��ت��م��اع��ي ب��أرف��ود‪ ،‬نهاية األس��ب��وع املاضي‪،‬‬ ‫القافلة الطبية األول��ى باملركز الصحي القروي‬ ‫وب��ف��ض��اءات مقر اجل��م��اع��ة ال��ق��روي��ة (السيفة)‪.‬‬ ‫واستفاد حوالي ‪ 1100‬شخص من خدمات األطر‬ ‫الطبية التي أطرت فعاليات القافلة‪ ،‬والتي بلغ‬ ‫عددها ‪ 40‬إط��ارا طبيا في حوالي ‪ 12‬تخصصا‬ ‫(األن��ف واحلنجرة‪ ،‬النساء والتوليد‪ ،‬العيون‪،‬‬ ‫األسنان‪ ،‬اجللد‪ ،‬الروماتيزم واملفاصل‪ ،‬جراحة‬ ‫ال��ع��ظ��ام‪ ،‬األط��ف��ال‪ ،‬القلب وال��ش��راي�ين واملسالك‬ ‫البولية)‪ .‬ومت خ�لال ه��ذه القافلة تنظيم حملة‬ ‫حتسيسية ف���ي ص��ف��وف ال��ن��س��اء ح���ول مرض‬ ‫سرطان الثدي وعنق الرحم‪ ،‬وتوزيع العديد من‬ ‫مستلزمات نظافة األس��ن��ان على ع��دد كبير من‬ ‫التالميذ‪ ،‬إلى جانب عملية إعذار نحو ‪ 20‬طفال‪.‬‬

‫املساء‬

‫على مسافة طولها ‪ 26‬كلم‪ ،‬حيث‬ ‫خ��ص��ص ل��ه��ا غ��ل�اف م��ال��ي يقدر‬ ‫مب��ل��ي��اري��ن و‪ 600‬م��ل��ي��ون سنتيم‬ ‫في إطار البرنامج الوطني الثاني‬ ‫للطرق‪  .‬وفي السياق ذاته‪ ،‬أكدت‬ ‫بعض الفعاليات اجلمعوية التي‬ ‫زارت امل��ن��ط��ق��ة م���ن أج����ل تقييم‬

‫األضرار التي حلقت بالساكنة أن‬ ‫حالة من االحتقان تسود املنطقة‪،‬‬ ‫خاصة أمام متادي الشركة املعنية‬ ‫في جتاهل مطالب الساكنة بوقف‬ ‫عملية ت��دم��ي��ر األش���ج���ار‪ ،‬خاصة‬ ‫تلك التي ال يقتضي شق الطريق‬ ‫اقتالعها بل يتم تدميرها بأطنان‬

‫األحجار التي يتم إلقاؤها وسط‬ ‫الوديان‪ ،‬وطالبت الفعاليات ذاتها‬ ‫بضرورة إيفاد جلنة للتحقيق في‬ ‫م��ا ي��ج��ري باملنطقة وك���ذا حتديد‬ ‫امل��س��ؤول��ي��ات وال��ن��ظ��ر ف���ي مدى‬ ‫صحة ادع��اءات الساكنة احملتجة‬ ‫وحقيقة األضرار التي حلقت بهم‪.‬‬

‫نظمت جمعية مكناس تافياللت ملرممي ومركبي‬ ‫األس��ن��ان‪ ،‬نهاية األس��ب��وع امل��اض��ي‪ ،‬يوما دراسيا‬ ‫حول موضوع الطقم الكامل لألسنان مبديرية غرفة‬ ‫الصناعة التقليدية مبكناس‪.‬‬ ‫وع��رف ه��ذا اليوم ال��دراس��ي حضور ما يزيد‬ ‫على ‪ 200‬صانع أسنان ينتمون إلى منطقة مكناس‬ ‫تافياللت إلى جانب مشاركة مجموعة من أعضاء‬ ‫مكاتب جمعيات صانعي األسنان باملغرب‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األم��ر بجمعيات كل من مت��ارة وطنجة وبني مالل‬ ‫وازرو وفاس وغيرها‪ ،‬حيث التأمت هاته اجلمعيات‪،‬‬ ‫من أجل التهييئ لتأسيس إط��ار وطني موحد من‬

‫أج���ل م��ا أس��م��وه تنظيم احل��رف��ة وت��أط��ي��ر وتكوين‬ ‫ممارسيها‪.‬‬ ‫وت��ه��دف ال�����دورة امل���ذك���ورة إل���ى ت��أط��ي��ر هؤالء‬ ‫املشاركني في مجال صناعة األس��ن��ان‪ ،‬من خالل‬ ‫دورات ت��ك��وي��ن��ي��ة ت��ه��م ب��اخل��ص��وص ط��ري��ق��ة أخذ‬ ‫القياسات وما يرافق هذه العملية من أخطاء تقنية‬ ‫وفنية‪.‬‬ ‫ونبه مؤطر املشاركني إلى خطورة بعض املواد‬ ‫اخلطيرة التي يتم استعمالها من طرف البعض من‬ ‫أجل إلصاق األسنان ملا لها من تأثير على صحة‬ ‫اإلنسان‪.‬‬ ‫وشدد املؤطر على ضرورة احلرص على النظافة‬ ‫واحترام قواعد املهنة وضرورة تعقيم األدوات التي‬

‫تستعمل حفاظا على سالمة وصحة املواطنني‪.‬‬ ‫وش����دد امل���ؤط���ر ع��ل��ى احل����رص ع��ل��ى اجلانب‬ ‫اخل��اص بالنظافة وم��دى مسؤولية ال��ف��رد ف��ي هذا‬ ‫اجلانب ال��ذي اعتبره أساسيا‪ .‬ولم يغفل اإلشارة‬ ‫إلى ض��رورة تعقيم األدوات التي تستعمل حفاظا‬ ‫على سالمة وصحة املواطنني ‪.‬‬ ‫ومت ف��ي ن��ه��اي��ة أش��غ��ال ه���ذا ال��ي��وم الدراسي‬ ‫ف��ت��ح ال���ب���اب أم�����ام احل���اض���ري���ن م���ن أج����ل طرح‬ ‫أس��ئ��ل��ت��ه��م‪ ،‬ح��ي��ث مت���ت اإلج���اب���ة ع��ن��ه��ا م���ن طرف‬ ‫امل��ؤط��ر وبعدها مت ت��وزي��ع ش��واه��د املشاركة على‬ ‫امل��س��ت��ف��ي��دي��ن‪ ،‬ك��م��ا مت ت���ك���رمي أح����د األشخاص‬ ‫ال��ذي يعتبر من قيدومي صناع األس��ن��ان باملدينة‬ ‫اإلسماعيلية مكناس‪.‬‬

‫التهميش واجلفاف يطاردان سكان دوار «تيمومونني» بتارودانت‬ ‫جت���اوزت أرب��ع�ين سنة ف��ي ويالت‬ ‫اجل��ف��اف وال ي��ت��وف��رون على أدنى‬ ‫شروط العيش‪.‬‬ ‫وأض���اف ال��س��ك��ان أن مصدر‬ ‫عيشهم الوحيد ه��و شجر اللوز‪،‬‬ ‫لكن لألسف الشديد يقولون إن هذه‬ ‫الشجرة انقرضت بفعل اجلفاف‪،‬‬ ‫ل���ه���ذا ط���ال���ب���وا وزي������ر التجهيز‬ ‫بإحداث سد في دوار تيمومونني‬ ‫ألنه سيلعب دورا كبيرا في املنطقة‬ ‫سياحيا واج��ت��م��اع��ي��ا واقتصايا‬ ‫وسيخزن كمية هائلة من املاء‪ ،‬ألن‬ ‫فقراء هذه املنطقة‪ ،‬يضيف السكان‪،‬‬ ‫ليس لهم دخل قار‪ ،‬كما أن الوديان‬ ‫جت��رف الطرق والقناطر وتفرض‬ ‫ح���ص���ارا ع��ل��ى امل��ن��ط��ق��ة وينقطع‬

‫األطفال عن الدراسة وتنقطع عنهم‬ ‫املواد الغذائية‪.‬‬ ‫ك��م��ا سيعيد ال��س��د ف��ي حال‬ ‫تشييده إح��ي��اء الساكنة بأكملها‬ ‫بأشجارها التي هي مصدر عيشها‬ ‫وسيخفف العبء عن سد املختار‬ ‫السوسي‪.‬‬ ‫األوضاع السيئة التي يعيشها‬ ‫س��ك��ان ه����ذه امل��ن��اط��ق ال تقتصر‬ ‫ف��ق��ط ع��ل��ى اجل���ان���ب االجتماعي‬ ‫واالق����ت����ص����ادي‪ ،‬ب���ل ت���ط���ال حتى‬ ‫القطاع الصحي فالقبيلة املنسية‬ ‫ال تتوفر على مستوصف يعالج‬ ‫أب���ن���اءه���ا وم���رض���اه���ا‪ ،‬فالنساء‬ ‫احلوامل يؤكد السكان يتم نقلهم‬ ‫على ظهور ال���دواب ب��دل سيارات‬

‫اإلس��ع��اف إل��ى أق���رب مستوصف‪،‬‬ ‫وال���ذي يبعد بحوالي ‪ 30‬كلم أو‬ ‫مستشفى ت���ارودان���ت ال���ذي يبعد‬ ‫بـ‪ 140‬كلم ‪.‬‬ ‫وامل��ؤل��م هنا‪ ،‬يضيف السكان‬ ‫امل���ت���ض���ررون‪ ،‬أن أغ���ل���ب النساء‬ ‫احل��وام��ل وامل��رض��ى يتوفون على‬ ‫ظهور ال���دواب ألن��ه ل��م يلتفت أي‬ ‫أح���د مل��ع��ان��ات��ه��م ف���ي ه���ذه القرى‬ ‫امل��ع��زول��ة ع��ن ال��ع��ال��م‪ .‬واستغرب‬ ‫ال��س��ك��ان حرمانهم م��ن الكهرباء‬ ‫كباقي ال��دواوي��ر ال��ت��ي استفادت‬ ‫من الكهرباء باستثناء هذا الدوار‬ ‫رغم أنه ال يبعد عن شبكة الكهرباء‬ ‫إال بـ‪ 800‬متر مطالبني بإنقاذ تلك‬ ‫القرى من الظالم‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫تأسيس تنسيقية حملاربة الفساد‬

‫نظمت اجلماعة احلضرية لفاس‪ ،‬يومي سادس‬ ‫وسابع يونيو اجلاري‪ ،‬الدورة األولى مللتقى املدن‬ ‫املتوأمة والصديقة ملدينة ف��اس‪ ،‬ح��ول موضوع‬ ‫"التراث في خدمة التنمية"‪.‬‬ ‫وي��ه��دف ه��ذا امللتقى‪ ،‬ال���ذي ي��ن��درج ف��ي إطار‬ ‫م��ق��ارب��ة م��ج��ل��س م��دي��ن��ة ف���اس ال��ت��ي ت����روم نسج‬ ‫أفضل عالقات التعاون والصداقة بني مدينة فاس‬ ‫والعديد م��ن امل��دن العاملية األخ���رى التي ترتبط‬ ‫معها بعالقات توأمة وشراكة وصداقة‪ ،‬إلى تعزيز‬ ‫وتقوية التعاون مع وف��ود ه��ذه امل��دن خاصة في‬ ‫ميدان التعاون الالمركزي الدولي‪.‬‬ ‫كما يروم هذا امللتقى‪ ،‬الذي ستحضره وفود‬ ‫ع��دة م��دن م��ن أوروب����ا وآس��ي��ا وإف��ري��ق��ي��ا والعالم‬ ‫العربي واإلس�لام��ي‪ ،‬ت��ب��ادل اخل��ب��رات والتجارب‬ ‫واألفكار حول مجموعة من القضايا خاصة حول‬ ‫اجلانب التراثي ودوره في التنمية االقتصادية‬ ‫واالجتماعية إلى جانب الترويج ملدينة فاس في‬ ‫مختلف احملافل الدولية‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى رئيس احلكومة‬ ‫يتوجه كل من السيل الزيتوني‪ ،‬زروق الزوهرة‪،‬‬ ‫صبري رض��وان‪ ،‬رشدي إبراهيم‪ ،‬القاطنني بزنقة‬ ‫الشياضمة حي كوبا في الدار البيضاء بشكاية يقولون‬ ‫فيها إنهم يقطنون بكريان شنيدر بالدار البيضاء منذ‬ ‫مدة طويلة وتشهد بذلك البطاقات الوطنية التي يتوفرون‬ ‫عليها‪ ،‬لكنهم يؤكدون في شكاياتهم أنهم لم يستفيدوا‬ ‫كباقي اجليران في العنوان املذكور والذين تسلموا شقق‬ ‫سكنية بحي أناسي بالدار البيضاء‪ ،‬في حني يقولون لم‬ ‫يتوصلوا هم بأي شيء‪ ،‬حسب قولهم‪ ،‬رغم تقدميهم مللف‬ ‫شامل معلل بكافة الوثائق واحلجج املطلوبة والالزمة‬ ‫لالستفادة كباقي اجل��ي��ران‪ .‬ه��ذا ويقولون إنهم تلقوا‬ ‫وع��ودا من طرف املقدم‪ ،‬ال��ذي طلب من كل واح��د يتوفر‬ ‫على ملف أن يحضر إلى دار الشباب بدرب لوبيلة بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬وفعال حضروا لكن لألسف مرة أخرى حصلت‬ ‫عملية االنتقاء والتصفية ومن ال يستحق االستفادة هو‬ ‫من استفاد‪ ،‬في حني ظلوا هم بدون استفادة رغم أنهم‬ ‫هم األح��ق بها‪ .‬لهذا يطالبون بإنصافهم خاصة وأنهم‬ ‫مهددون بالتشرد بعد ‪ 15‬يوما من اآلن حسب ما صرحت‬ ‫به السلطات احمللية‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬

‫وجه عينينا عبد القادر‪ ،‬احلامل لبطاقة التعريف رقم‬ ‫‪ E251581‬واملقيم بالديار اإليطالية شكاية لوزير‬ ‫العدل حول تعرضه لعملية نصب واحتيال من طرف املشتكى‬ ‫بهم بقيادة فروكة مجاط‪ ،‬دائ��رة مجاط إقليم شيشاوة‪،‬‬ ‫الذين تواطؤوا جميعا‪ ،‬حسب قوله‪ ،‬وباعوه قطعة أرضية‬ ‫متكونة من ‪ 12‬هكتارا بثمن ‪ 15‬مليون سنتيم اقتسموها‬ ‫بينهم‪ ،‬كما قاموا بتزوير عقد تنازل عن منفعة للتصرف‬ ‫باسمه وإضافة رقم أمام املساحة األصلية للقطعة األرضية‬ ‫املسماة «سهب الغدير» موضوع التنازل لتصبح مساحتها‬ ‫هي ‪ 12.72‬هكتارا بذل ‪ 2.72‬هكتار‪ ،‬وذلك بحضور املشتكى‬ ‫بهم بدعوى تسهيل األمر على املشتكي بعدما مت إجباره‬ ‫على أداء مبلغ ‪ 3.000.00‬درهم للقائد و ‪ 1.000.00‬درهم‬ ‫للشيخ و ‪ 250.00‬درهما ألمني اجلماعة من أجل متكينه من‬ ‫شهادة إدارية لإلعانة حتمل رقم ‪ 20/2013‬وأنه ال عالقة له‬ ‫بالتزوير الذي حلق الوثيقة املذكورة وأن الزيادة كانت بيد‬ ‫ممثل السلطة الذي تظاهر بإعانته وتبسيط املساطر أمامه‪،‬‬ ‫لهذا يطالب املشتكي بالتدخل واستدعاء األطراف املعنية‬ ‫والقيام بالتحريات الالزمة في املوضوع من أجل إنصافه‬ ‫والوقوف على حقيقة النازلة‪.‬‬

‫إلى الوكيل العام للملك لدى استئنافية البيضاء‬

‫املساء‬

‫يتقدم ناصر بيطر‪ ،‬احلامل لبطاقة التعريف رقم‬ ‫‪ B241352‬وال��س��اك��ن ب��إق��ام��ة م��ب��روك��ة ع��م��ارة ‪37‬‬ ‫رق��م ال��دار ‪ 5‬بسيدي مومن‪ ،‬في ال��دار البيضاء بشكاية‬ ‫إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة االستئناف في الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬يقول فيها إنه بتاريخ ‪ 2007/7/4‬صدر قرار‬ ‫ض��ده في امللف اجلنحي التلبسي ع��دد ‪2007/2/4344‬‬ ‫قرار ‪ 5343‬قضى بتأييد احلكم املستأنف الصادر بتاريخ‬ ‫‪ 2007/4/11‬عن احملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‪ ،‬فيما‬ ‫قضى في الدعوى املدنية التابعة بأدائه لفائدة املطالب‬ ‫باحلق املدني تعويضا مدنيا إجماليا قدره ‪ 55‬ألف درهم‬ ‫وبتعديله باالقتصار في العقوبة احلبسية احملكوم بها‬ ‫عليه بسنة واح���دة حبسا ن��اف��ذا‪ .‬وأض���اف املشتكي أن‬ ‫املشتكى بهم باشروا إج���راءات التنفيذ واملشتكي يقبع‬ ‫في السجن‪ ،‬وأنه لم يبلغ بأي إجراء من هذه اإلجراءات‪،‬‬ ‫إذ أنهم حجزوا على منزله الكائن بالبرنوصي وحولوا‬ ‫احلجز التحفظي إل��ى حجز تنفيذي بناء على محضر‬ ‫امتناع وعدم وجود ما يحجز بالرغم من أنه لم يتوصل‬ ‫ولم يبلغ بأي استدعاء‪ ،‬ولم يتصل به أي عون أو مفوض‬ ‫قضائي‪ .‬لذلك فهو يجهل‪ ،‬حسب قوله‪ ،‬الطريقة التي مت‬ ‫بها إجناز محضر االمتناع بل األكثر من ذلك أنهم قاموا‬ ‫ببيع محل احملجوز باملزاد العلني دون احترام إجراءات‬ ‫البيع املنصوص عليها في قانون املسطرة املدنية‪ ،‬كما أن‬ ‫إجراءات تعليق اإلعالن باملزايدة على باب مسكن احملجوز‬ ‫عليه لم يتم احترامها ولم يعلق أي إعالن في باب منزله‬ ‫كما هو ثابت من خالل االشهادات املرفقة‪ ،‬إلى أن فوجئ‬ ‫بدعوى اإلفراغ مرفوعة ضده‪ .‬لذا يطالب املشتكي بإجراء‬ ‫حتقيق في املوضوع‪.‬‬

‫عقدت جمعيات املجتمع املدني‪ ،‬بحر األسبوع املنصرم‪،‬‬ ‫مبقر جمعية االت�ص��ال للتنمية والتعاون مب��والي بوشتى‪،‬‬ ‫جمعا عاما توج بتأسيس تنسيقية حملاربة الفساد تضم‬ ‫مجموعة من اجلمعيات هدفها الدفاع عن جماعة موالي‬ ‫بوشتة‪ .‬كما عرف االجتماع طرح أهم املشاكل التي تعاني‬ ‫منها املنطقة ومناقشة األوض��اع "املتردية" التي تعيشها‬ ‫ساكنة اجلماعة‪ ،‬وال�ت��ي أوض��ح احل��اض��رون أنها تتجلى‬ ‫أساسا فيما أسموه تفشي "الفساد اإلداري" واحتقان‬ ‫الوضع االجتماعي بسبب التهميش االقتصادي الذي تعاني‬ ‫منه املنطقة احملرومة من أبسط احلقوق وأهمها الطرقات‪.‬‬ ‫وعزا املجتمعون هذا التراجع الذي تعاني منه جماعة موالي‬ ‫بوشتة باألساس إلى غياب اإلرادة لدى املجلس القروي في‬ ‫تدبير الشأن احمللي‪.‬‬

‫الراشيدية‬

‫دورة لفائدة جمعيات املجتمع املدني‬ ‫املساء‬ ‫ف���ي إط�����ار ب��رن��ام��ج "ت���ق���وي���ة" ل���دع���م ق����درات‬ ‫اجلمعيات‪ ،‬نظمت شبكة نساء األطلس تافياللت‬ ‫بالرشيدية دورة تكوينية لفائدة اجلمعيات الفاعلة‬ ‫في احلقل اجلمعوي بتنسيق مع وكالة التنمية‬ ‫االجتماعية‪ .‬ومت خالل هذه ال��دورة تقدمي عرض‬ ‫ح��ول برنامج "تقوية" للتعريف بأهدافه العامة‬ ‫واخل��اص��ة والنتائج املتوخاة م��ن��ه‪ .‬وتعد هذه‬ ‫ال��دورة افتتاحا لبرنامج "تقوية" لبناء القدرات‬ ‫ال���ذي ت��ن��ج��زه شبكة ن��س��اء األط��ل��س تافياللت‪،‬‬ ‫بتنسيق مع وكالة التنمية االجتماعية‪ ،‬والتي‬ ‫ستليها دورة قادمة سيكون موضوعها "تدبير‬ ‫وصياغة املشاريع"‪.‬‬

‫‪ ‬املساء‬

‫الدورة األولى مللتقى املدن املتوأمة‬

‫املساء‬

‫ ‬ ‫يعيش سكان دوار «تيمومونني»‬ ‫التابع لقبيلة اكرمزداتنا جماعة‬ ‫وق��ي��ادة اس��ك��اون دائ���رة تاليوين‬ ‫إقليم تارودانت وضعا مأساويا‪،‬‬ ‫إذ ي��ع��ت��ب��ر ال����س����ك����ان أنفسهم‬ ‫مغيبني من على اخلريطة وال علم‬ ‫للمسؤولني بوجودهم‪ ،‬بالنظر إلى‬ ‫حجم ال��ض��رر ال���ذي حلقهم جراء‬ ‫انعدام وسائل العيش الكرمي‪.‬‬ ‫ففي رسالة توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منها‪ ،‬احتج السكان على‬ ‫التهميش ال��ذي يطالهم‪ ،‬مطالبني‬ ‫بتدخل عاجل إلنقاذ سبعة دواوير‬ ‫ف��ي املنطقة يتخبط سكانها ملدة‬

‫حملة طبية لفائدة النساء‬

‫فاس‬

‫اجتماع ‪ 200‬صانع أسنان في مكناس ملناقشة أوضاعهم املهنية‬

‫هيام بحراوي‬

‫أرفود‬

‫خطر االنهيار ال يزال يهدد حوالي ‪ 30‬أسرة بحي الديوان مبدينة القصر الكبير‪ ،‬والتي تقطن مبنازل مهددة بالسقوط فوق رؤوس‬ ‫أفرادها في أي حلظة دون أن تتدخل اجلهات املسؤولة ملنع وقوع «كارثة» محتملة بهذا احلي‪.‬‬ ‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫«تغريبة العبدي المشهور بولد الحمرية» لعبد الرحيم لحبيبي‬

‫آخر خبر‬

‫‪19‬‬

‫ص��درت لعبد الرحيم حلبيبي رواي��ة جديدة حتمل‬ ‫عنوان «تغريبة العبدي املشهور بولد احلمرية» عن دار‬ ‫إفريقيا الشرق‪ ،‬وهي الرواية الثالثة في بيلوغرافيات‬ ‫ال���روائ���ي���ة ل��ل��ك��ات��ب حل��ب��ي��ب��ي ب���ع���د «خ���ب���ز وحشيش‬ ‫وسمك»‪ ،2008/‬و«س��ع��د السعود»‪ ،2010/‬الروايتان‬ ‫حظيتا باحتفاء خاص ومبتابعة نقدية‪ ،‬كما نظم لقاء‬ ‫سابق مع الروائي الستقصاء تفاصيل عوامله الروائية‪.‬‬ ‫وتتم «تغريبة العبدي» ثالثية نصية لهذا امل��ب��دع‪ ،‬من‬ ‫مواليد آسفي‪ ،‬والتي تتوج مرحلة هذا احلراك الروائي‬ ‫الذي بدأت تشهده املدينة واجلهة السنوات األخيرة على‬ ‫مستوى اإلصدارات‪.‬‬

‫«عيط الكيه‪ »..‬عمل مسرحي للفطناسي‬ ‫ص��در للكاتب واملسرحي أحمد الفطناسي نص مسرحي‬ ‫بعنوان «عيط الكيه‪ »..‬عن مطبعة دار الديوان للطباعة والنشر‬ ‫بآسفي‪ ،‬يقع في ‪ 70‬صفحة وتزين غالفه صورة من مسرحية‬ ‫حتمل نفس العنوان قدمتها فرقة همزة وصل لإلبداع من آسفي‪،‬‬ ‫والتي قام املسرحي أحمد الفطناسي بتأليفها وإخراجها وقدمها‬ ‫في العديد من امل��دن املغربية (مت��ارة‪ ،‬أسفي‪ ،‬م��والي يعقوب‪،‬‬ ‫خميس الزمامرة‪ .)...،‬وقدم الباحث أحمد بلخيري نص «عيط‬ ‫الكيه‪ »..‬بكلمة وسمها بـ«صناعة الفرجة»‪ ،‬أشار من خاللها إلى‬ ‫أن النص يندرج في إطار صناعة الفرجة‪ ،‬ولهذا متت اإلشارة‬ ‫في النص إلى السمايرية والبسايطية‪ ،‬وفرجة البساط‪ ،‬وبيلماون‪،‬‬ ‫وأسايس‪ ،‬والرقصة‪ ،‬وكان للمداح دور في بناء النص‪ .‬هذا عالوة‬

‫على ذكر كلمات الفرجة‪ ،‬واحللقة‪ ،‬والرما‪ ،‬والتبوريدة‪ ،‬فضال‬ ‫عن بعض احملكيات الفرجوية‪ .‬كما استعملت فيه بعض أدوات‬ ‫صناعة الفرجة ومنها الناقوس‪ ،‬والبندير‪ ،‬وال��رش‪ ،‬والرقص‪،‬‬ ‫واألغنية‪ .‬وكانت لغة احلوار الدرامي فيه من الدارجة املغربية‬ ‫احملكية ذات النطق املميز حني نطق بعض الكلمات‪ .‬هذا النطق‬ ‫املميز‪ ،‬النبر ‪ ،Le timbre‬مؤشر اجتماعي يساعد في تصنيف‬ ‫الشخصيات الدرامية اجتماعيا‪ .‬وقد يكون أيضا مؤشرا مجاليا‬ ‫يتعلق باملجال املرجعي املفترض أن الشخصيات ترتبط به‪ ،‬من‬ ‫هذا النبر في النص الدرامي‪ .‬وال تخرج أسماء الشخصيات عن‬ ‫نطاق الفرجة‪ ،‬من هذه األسماء اسم ملسيح‪ .‬هذا وجتدر اإلشارة‬ ‫إلى أن اللوحة هي أساس التركيب في هذا النص الدرامي‪.‬‬

‫« أرشيف المغرب» يفتح أبوابه لعموم الباحثين‬ ‫تفتح مؤسسة «أرشيف املغرب» أبوابها‬ ‫لعموم الباحثني واملهتمني‪ ،‬تزامنا مع تخليد‬ ‫ال��ي��وم ال��ع��امل��ي ل�لأرش��ي��ف‪ ،‬وب��ه��ذه املناسبة‬ ‫تنظم ن��ش��اط��ا حتسيسيا‪ ،‬ي��وم اإلث��ن�ين ‪10‬‬ ‫ماي ‪ ،2013‬يتضمن مائدة مستديرة ملناقشة‬ ‫اإلع�لان العاملي لألرشيف‪ ،‬مب��درج الشريف‬ ‫اإلدريسي بكلية اآلداب والعلوم اإلنسانية‬ ‫ب��ال��رب��اط ف��ي الساعة ال��راب��ع��ة بعد ال���زوال‪،‬‬ ‫ثم معرض وثائقي بعنوان «الرباط عاصمة‬ ‫املغرب‪/‬الرباط تراث عاملي»‪ ،‬برواق أرشيف‬ ‫املغرب‪.‬‬

‫الملحق الثقافي‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2085 :‬اجلمعة ‪2013/06/07‬‬

‫ملاذا تراجع الفكر النقدي بامل��رب؟ فبعد أن كان املغرب منارة لهذا الفكر في العالم العربي ويتلقف إنتاجه القريب والبعيد‪ ،‬أصابته ردة ما لدرجة تطرح عالمات استفهام كثيرة‪ ،‬فهل هي‬ ‫سخرية قضاء وقدر؟ أم هي سخرية التاريخ؟ أم هما معا؟ وهل كان فعال تقليص الدرس الفلسفي في التعليم أحد خطوات القضاء على هذا الفكر العقالني املبني على طرح األسئلة والنقد؟‬ ‫لدرجة راج فيها القول بأن من يدرس الفلسفة ويستعمل العقل في الوصول إلى طرح األسئلة املزعجة بغية الوصول إلى احلقائق هو ملحد‪ ...‬وما هي أخطار هذا التراجع على املغرب في‬ ‫احلاضر واملستقبل‪ ،‬على كافة املجاالت؟‪ .‬هذا امللف يقرب الصورة ويقلبها من زوايا متعددة‪.‬‬

‫جهات في الدولة عمدت إلى تقليم أظافر الفكر التنويري وخلق غريم له في الجامعة قضى على حرية المبادرة واإلبداع‬

‫تراجع الفكر النقدي في املغرب‪ ..‬على من الالئمة ؟‬

‫أعد امللف ‪ -‬الطاهر حمزاوي‬

‫الفكر العقالني املبني على طرح األسئلة‬ ‫والنقد‪ ،‬لدرجة راج فيها القول ب��أن من‬ ‫ي���درس الفلسفة ويستعمل ال��ع��ق��ل في‬ ‫الوصول إلى احلقائق هو ملحد؟‪ ...‬وما‬ ‫هي أخطار هذا التراجع على املغرب في‬ ‫احلاضر واملستقبل‪ ،‬على كافة املجاالت؟‬ ‫حيث إن السياسة ملا تدار بعلم أجنع من‬ ‫أن ت��دار بغباء‪ ،‬كما أن املواطن امل َقتنع‬ ‫مبحض إرادته أقوى من مؤمن تربى على‬ ‫العادة والتقليد‪ .‬وألم يقل املؤمن القوي‬ ‫خير من املؤمن الضعيف؟‬

‫إن ال����ص����راع ب�ي�ن ال��ع��ق��ل والنقل‬ ‫قدمي‪ ،‬والصراع بني الفقيه والفيلسوف‬ ‫قدمي‪ ،‬وعرف املغرب أوضح جتلياته مع‬ ‫اب��ن رش��د وامل��أس��اة التي عرفتها حياته‬ ‫ومماته‪ ،‬واالتهامات التي قدف بها‪ ،‬وال‬ ‫أح��د يقفز على ك��ت��اب ال��غ��زال��ي «تهافت‬ ‫الفالسفة»‪ ،‬والذي رد عليه ابن رشد بقوة‬ ‫بـ«تهافت التهافت»‪ .‬وفي الوقت الذي أقبر‬ ‫فيه املغاربة الفكر الرشدي وسلموا كل‬ ‫التسليم مبا يسمعونه ويحفظونه عن‬ ‫ظهر قلب بقلب «سليم»‪ ،‬ك��ان ه��ذا الفكر على الدولة أن تراجع بشكل استراتيجي‬ ‫خياراتها في مجال التعليم والثقافة‬ ‫الكنز الثمني الذي اكتشفته أوروبا وكشف‬ ‫ف��ي ه��ذا اإلط���ار‪ ،‬ي��رى املفكر محمد‬ ‫لها طريق احلقيقة والنهوض من تخلفها‪.‬‬ ‫هذا الفكر العقالني عاد إلى البروز بعد س��ب��ي�لا أن امل���غ���رب ال ي��ش��ك��ل استثناء‬ ‫االستقالل إلى درجة غدا املغرب املنارة ثقافيا أو أيديولوجيا عن األفق العربي‪،‬‬ ‫التي يأمت بها الهداة في العالم العربي‪ .‬فهو محكوم بقانون املرحلة املتمثل في‬ ‫حيث ظهرت أسماء فكرية نقشت مرورها التراجع النسبي لالختيارات الثقافية‬ ‫باألظافر في الصخر‪ .‬فقد ساهمت بقوة والعقالنية والتحديثية‪ .‬فهذه االختيارات‪،‬‬ ‫في خلخلة كثير من املسلمات وبنت فكرا ي��ق��ول س��ب��ي�لا‪ ،‬ك��ان��ت ف���ي أوج تألقها‬ ‫ف���ي ال��ف��ت��رة التاريخية‬ ‫نقديا أصبح في مرحلة‬ ‫املرتبطة بالنزعة الوطنية‬ ‫من املراحل االب��ن املزعج‬ ‫التحررية‪ ،‬وبنزعة التحرر‬ ‫ال����ذي ت��خ��ش��اه السلطة‪،‬‬ ‫القومية العربية وبالنزعة‬ ‫إذ وجد هذا الفكر صداه‬ ‫االشتراكية الكونية‪ ،‬ذلك‬ ‫في امل��دارس واجلامعات‬ ‫أن دخول البلدان العربية‬ ‫م��ن خ�لال شعب العلوم‬ ‫من �أجل‬ ‫ف��ي م��رح��ل��ة ال��ت��ح��رر من‬ ‫اإلن���س���ان���ي���ة كالفلسفة‬ ‫االس��ت��ع��م��ار‪ ،‬اب��ت��داء من‬ ‫وع��ل��م االج���ت���م���اع‪ ،‬التي‬ ‫تقوية‬ ‫أربعينيات القرن املاضي‪،‬‬ ‫أوغلت في جسم املغرب‬ ‫ل��ت��ك��ش��ف امل��س��ك��وت عنه الفكر النقدي صاحبها أو ت���وازت مع‬ ‫االنتشار القوي والسريع‬ ‫وحتلله مبنظار العقل‪.‬‬ ‫نحتاج �إىل‬ ‫للفكرة االشتراكية على‬ ‫وأمام هذا «املد» اجلارف‬ ‫ال����ذي أخ����رج ك��ث��ي��را من احلرية حرية‬ ‫امل��س��ت��وى ال��ع��امل��ي‪ .‬ذلك‬ ‫أن احل��رك��ة االشتراكية‬ ‫احلركات االجتماعية إلى‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫العاملية كانت ذات بعدين‪:‬‬ ‫ال��ش��ارع‪ ،‬ان��ب��رى النظام‬ ‫بعد اجتماعي يتمثل في‬ ‫عقولنا �أو‬ ‫إل��ى تقليم أظ��اف��ر الفكر‬ ‫ال��ط��م��وح إل���ى املساواة‬ ‫ال��ت��ن��وي��ري‪ ،‬بخلق غرمي‬ ‫ما �سماه‬ ‫االجتماعية واالقتصادية‪،‬‬ ‫ل���ه ف���ي اجل��ام��ع��ة‪ ،‬متثل‬ ‫ل��ك��ن ف���ي ن��ف��س الوقت‬ ‫ف���ي إن���ش���اء ش��ع��ب ذات‬ ‫الفيل�سوف‬ ‫كانت متثل قوى مناهضة‬ ‫ب��ع��د «دي���ن���ي» ل���م تضف‬ ‫أي إضافة قيمية ال إلى كانط بحرية‬ ‫ل�لاس��ت��ع��م��ار الغربي‪،‬‬ ‫ولإلمبريالية الغربية‪.‬‬ ‫اجلامعة وال إلى املجتمع‬ ‫اال�ستعمال‬ ‫وك����ان����ت ه������ذه الفترة‬ ‫واالرت������ب������اط مبحيطه‪.‬‬ ‫العمومي‬ ‫امل��س��م��اة ب��ف��ت��رة العالم‬ ‫وبعد توالي األحداث في‬ ‫الثالث ‪/‬العالم الثالثي‪،‬‬ ‫مغرب ما بعد االستقالل‪،‬‬ ‫للعقل‬ ‫تضمر ه��ذي��ن البعدين‪:‬‬ ‫ك���ان ال��ف��ك��ر ال��ن��ق��دي في‬ ‫إبراهيم أعراب‬ ‫ال��ت��ح��رر م��ن االستعمار‬ ‫ب��امل��غ��رب ي��ت��راج��ع رويدا‬ ‫روي����دا‪ ،‬إذ مت التضييق على الفلسفة واإلمبريالية‪ ،‬وبناء مجتمعات تقوم على املغربية‪ ،‬ومبوازاة ذلك‪ ،‬ازدهرت اجتاهات‬ ‫والعلوم اإلنسانية األخرى التي كانت ال ال��ع��دال��ة االقتصادية واالجتماعية‪ ،‬مع اإلسالم السياسي ذات الطابع التقليدي‪،‬‬ ‫تكف عن طرح األسئلة املزعجة في كافة استلهام النموذج االشتراكي الكوني‪ .‬لكن والتي وظفت في فترة من الفترات في‬ ‫ميادين احلياة وترفض التسليم إال بعد هذه الفترة‪ ،‬يالحظ سبيال‪ ،‬لم تدم طويال‪ ،‬اجتاه محاربة النظام الشيوعي‪ ،‬ابتداء‬ ‫اإلق��ن��اع وال��ن��ق��اش امل��ب��ن��ي ع��ل��ى احلجة فقد حصل حت��ول كبير على املستوى م��ن م��ع��ارك أفغانستان‪ ..‬وه��ذا التحول‬ ‫الدامغة‪ .‬وحينما كبل العقل‪ ،‬كان طبيعيا الكوني‪ ،‬حيث انهزم النظام االشتراكي املنظوري أو البرادغمي واكبه نوع من‬ ‫أن ت��ن��ق��ص وت��ت��ه��اوى «ق��ي��م��ة اإلنسان وصاحبه انعدام املثال والنموذج‪ ،‬وفي إح��ي��اء وازده����ار االجت��اه��ات التقليدية‪.‬‬ ‫امل��غ��رب��ي» ف��ي ال��ب��ورص��ة ال��ع��امل��ي��ة‪ .‬لقد نفس الوقت ازده��رت األفكار الليبرالية نحن في امل��غ��رب‪ ،‬عشنا ه��ذه التحوالت‬ ‫أصبح املغربي‪ ،‬وحتى ال نكون مجحفني‪ ،‬ونظام السوق احلر واخلوصصة وأهمية وان��ع��ك��س علينا م��س��اره��ا‪ ،‬فبحكم نوع‬ ‫ال��ص��راع ال��ذي ك��ان محتدما ف��ي املغرب‬ ‫الغالبية العظمى‪ ،‬تقبل كل شيء «بالسمع امللكية اخلاصة‪.‬‬ ‫ويوضح الدكتور محمد سبيال تأثير بني النظام السياسي واحلركة الوطنية‬ ‫والطاعة» بدون أي نقاش وتقليب األمور‬ ‫على أكثر من وجهة حتى يتم الوصول ذل��ك على اجلغرافيا الثقافية والفكرية التقدمية‪ ،‬مت انتهاج سياسة تعليمية‬ ‫إل��ى احلقيقة وال��ص��واب‪ .‬وق��د امتد أثر‬ ‫هذا الواقع االستسالمي إلى كافة مناحي‬ ‫احلياة‪ ،‬فعوض أن نصنع «إنسانا منتجا»‬ ‫مبادرا مبدعا‪ ،‬اكتفت أنظمتنا التعليمية‬ ‫باخلصوص بإنتاج «اإلنسان الببغاء»‪.‬‬ ‫وهكذا وبعد أن كان املغرب رائدا ويشار‬ ‫ل��ه ب��ال��ب��ن��ان وي��ت��ه��اف��ت ع��ل��ى م��ا ينتجه‬ ‫مفكروه من ط��رف اجلغرافيات العربية‬ ‫أم��ا ع��ادل حدجامي‪ ،‬أستاذ الفلسفة ال�ف��ن كما ف��ي األدب وال�ف�ك��ر‪ .‬وق��د توافق‬ ‫األخ������رى‪ ،‬وع��ل��ى رأس���ه���ا باخلصوص‬ ‫بجامعة محمد اخلامس‪ ،‬فيرى أن املغرب هذا اجلهد الثقافي مع احل��راك السياسي‬ ‫«املشرقية»‪ ،‬ارت��د إل��ى ال����وراء‪ ،‬وه��ذا ما‬ ‫كان مختبرا حيا للفكر واإلبداع النظري منذ التحرري العام‪ ،‬الذي كان يطمح لبناء دولة‬ ‫ولد الكثير من االندهاش حول هذه الردة‬ ‫أواخ��ر الستينيات إلى نهاية التسعينيات‪ ،‬دميقراطية في املغرب‪ .‬بهذا االعتبار‪ ،‬يبدو‬ ‫إلى الفكر االستسالمي والغيبي‪ ،‬الذي‬ ‫ك��ان��ت ت�ش��رئ��ب ن �ح��وه األن �ظ��ار ف��ي العالم من غير املمكن فصل هذا االجتهاد الفكري‬ ‫يعتمده السياسيون كـ«وصفة» ناجعة‬ ‫العربي‪ .‬وت�س��اءل‪« :‬ل��م ق ّيدت للمغرب هذه عن النضال السياسي حينها‪ ،‬فقد كان بني‬ ‫لترويض «األس��ود» وإدخالها إلى قفص‬ ‫الريادة؟ ولم هناك شعور اليوم بأنها تكاد املجالني تواصل وت��داخ��ل؛ كلتا احلركتني‬ ‫ال��ط��اع��ة‪ ،‬ف��ي انتظار اإلج��ه��از عليها أو‬ ‫كانتا تسعيان للتحرر ولبناء استقالل ذاتي‪،‬‬ ‫تخبو وتنطفئ ؟»‪.‬‬ ‫تركها متوت ببطء‪ ،‬وذلك باملراهنة على‬ ‫وف��ي م�ح��اول��ة ل�لإج��اب��ة‪ ،‬أك��د أن هذا فكان املثقفون ميارسون السياسة بالثقافة‪،‬‬ ‫عامل الزمن‪ .‬أمام ذلك‪ ،‬يحق للجميع وفي‬ ‫ال �س��ؤال «يستدعي حتليال متأنيا وطويل كما ك��ان الساسة يبحثون ع��ن مرجعيات‬ ‫هذه اللحظات الفارقة في تاريخ املغرب‬ ‫النفس‪ ،‬وق��د ح��اول بعض املفكرين القيام نظرية للسياسة في الثقافة‪ ،‬ولنتذكر هنا‬ ‫الذي يتأثر باملناخ اجليوسياسي العام‬ ‫ب��ذل��ك‪ ،‬وأذك���ر ه�ن��ا م��ا كتبه األس �ت��اذ عبد البعد السياسي الذي كان حينها ملجموعة‬ ‫ال��ذي لم يهدأ بعد‪ ،‬إث��ارة األسئلة التي‬ ‫السالم بن عبد العالي في اجلزء املخصص م��ن امل��ؤس�س��ات ك�ـ «احت ��اد ك�ت��اب املغرب»‬ ‫تتناسل واحدة تلو أخرى‪ .‬فما هي أسباب‬ ‫للثقافة املغربية املعاصرة في كتاب «تاريخ (بغض النظر عن مدى إيجابية هذا األمر)‬ ‫هذا التراجع‪ ،‬أي تراجع الفكر النقدي عند‬ ‫املغرب» الصادر عن املعهد امللكي للبحث ولنستحضر اخللفية السياسية التي كانت‬ ‫املغاربة؟‪ .‬طرح هذه القضية هو أمر ملح‬ ‫في تاريخ املغرب‪ ،‬ولكن بإمكاننا أن نقدم ملجموعة م��ن املفكرين امل�غ��ارب��ة (العروي‪،‬‬ ‫ف��ي وق��ت أصبحت «ال��ث��روة اإلنسانية»‬ ‫مع ذلك بعض عناصر اجلواب»‪ .‬وعلى غرار اجل ��اب ��ري) ب��ل ح�ت��ى ع�ن��د ب�ع��ض الزعماء‬ ‫القوة الدافعة للتطور واخلروج من خندق‬ ‫التركيب الفلسفي في توليد األسئلة لإلجابة‪ ،‬ال �س �ي��اس �ي�ين (ع �ل�ال ال �ف��اس��ي‪ ،‬ع �ب��د الله‬ ‫التخلف‪ ،‬حيث ال بديل عن اإلنسان النوعي‬ ‫يطرح حدجامي س��ؤاال آخ��ر وه��و «ل��م كان إبراهيم)‪ .‬كانت هناك ق��وة دافعة إذن هي‬ ‫امل��ك��ون فكريا واحل���ر ف��ي زم���ن البدائل‬ ‫هذا األمر ممكنا حينها ولم يعد كذلك اليوم التي م ّكنت الثقافة املغربية م��ن التواجد‬ ‫التكنولوجية والعلمية‪ ،‬فهل ه��ي فعال‬ ‫؟» ويجيب بأن‪« :‬األسباب تتجاوز اإلرادات والتحقق وه��ي السعي للتحرر و«حتقيق‬ ‫أسباب سياسية؟ أم تاريخية؟ أم ماذا؟‬ ‫الشخصية‪ ،‬فاملغرب ُبعيد االستقالل دخل مشروع احلركة الوطنية»‪ ،‬كما أوج��ز ذلك‬ ‫وهل كان فعال تقليص ال��درس الفلسفي‬ ‫في مشروع لبناء ذاتية ثقافية مستقلة في األس �ت��اذ محمد سبيال ف��ي أح��د مقاالته‪،‬‬ ‫في التعليم إحدى خطوات القضاء على‬

‫اجل��ام��ع��ات امل��غ��رب��ي��ة‪ .‬وي��وض��ح سبيال‬ ‫ه��ذه النقطة بالقول‪« :‬وباملناسبة‪ ،‬فإن‬ ‫تطور وانتشار اجلامعات في بلد جار‬ ‫كاجلزائر‪ ،‬ف��إن التطور اجلامعي هناك‬ ‫كان تطورا رهيبا‪ ،‬حيث إن اجلزائر اآلن‬ ‫لتقوية تفكيرنا النقدي نحتاج‬ ‫متتلك ما يقارب ‪ 50‬جامعة منبثة حتى‬ ‫إلى حرية عقولنا‬ ‫في القرى واملناطق الصحراوية البعيدة‪،‬‬ ‫من جهته‪ ،‬وقبل اإلجابة عن سؤال‬ ‫بينما ال يوجد في املغرب إال ما يقارب‬ ‫‪ 14‬جامعة»‪ .‬ويوضح ذلك األمر أكثر‪ ،‬مع تراجع الفكر النقدي في املغرب‪ ،‬اختار‬ ‫التنبيه إلى خطورة تقلص اجلامعات في أستاذ الفلسفة الدكتور إبراهيم أعراب‪،‬‬ ‫املغرب‪« :‬في البداية يبدو أن هناك منافسة أوال‪ ،‬توضيح معنى ه��ذا الفكر بالقول‬ ‫كمية على األق����ل‪ ،‬ول��ك��ن خ�ل�ال سنوات ب��أن‪« :‬ه�ن��اك تعريف قاموسي ي��رى بأن‬ ‫سينتج ع��ن ه��ذا ال��ف��ارق ال��ك��م��ي‪ ،‬فروق الفكر النقدي هو كل تفكير يعتمد التحليل‬ ‫نوعية‪ ،‬ستمكن ه��ذا البلد من أن يحتل وال�ف�ح��ص امل�ت��أن��ي ال��دق�ي��ق قبل إصدار‬ ‫موقع الريادة في اإلنتاج الثقافي كميا في احلكم أو اتخاذ أي قرار‪ .‬ويعني التفكير‬ ‫مرحلة أولى ونوعيا في مرحلة ثانية‪ .‬ذلك النقدي أيضا كل تفكير يعتمد احلجج‬ ‫أننا نقع شئنا أم أبينا في سياق تنافس والبراهني العقلية واملنطقية‪ ،‬فهو إذن‬ ‫حاد ال فقط على املستوى الكوني بل على م��رادف للتفكير العقالني والعلمي‪ ،‬ألنه‬ ‫يقوم على النسبية ونبذ األفكار املسبقة‬ ‫املستوى اإلقليمي واجلواري»‪.‬‬ ‫وحول خطورة تراجع الفكر النقدي واجلاهزة‪ ،‬والتي تدعي امتالك احلقيقة‬ ‫في املغرب وخطورته تلك على النخبة املطلقة‪ .‬وإضافة إلى ذلك‪ ،‬فإن هذا تفكير‬ ‫ي�ق��وم على مجموعة من‬ ‫والعامة مستقبال‪ ،‬يقول‬ ‫امل�ه��ارات وال �ق��درات التي‬ ‫سبيال‪« :‬إن نتائج هذه‬ ‫مي� �ك ��ن اك� �ت� �س ��اب� �ه ��ا عن‬ ‫ال���س���ي���اس���ة س�������واء في‬ ‫طريق التكوين والتعلم‪،‬‬ ‫ب��ع��ده��ا ال��س��ي��اس��ي أو‬ ‫لهذا يعتبر مجال التربية‬ ‫الثقافي تبدو اآلن جلية‪،‬‬ ‫وال��ت��ع��ل��ي��م ه� ��و إح� ��دى‬ ‫ولعله يطرح على الدولة‬ ‫الأنظمة‬ ‫املجاالت األساسية التي‬ ‫ب��ش��ك��ل ح���اد أن تراجع‬ ‫ي �ك �ت �س��ب ف �ي �ه��ا األف�� ��راد‬ ‫ب���ش���ك���ل استراتيجي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫القدرة على التفكير النقدي‬ ‫خ���ي���ارات���ه���ا ف����ي مجال‬ ‫تت�ضايق من‬ ‫ع� �ب ��ر م �خ �ت �ل��ف أسالكه‬ ‫التعليم والثقافة إن كانت‬ ‫ت���ري���د ل��ب��ل��ده��ا أن يظل اجلر�أة النقدية وتخصصاته م��ن األولي‬ ‫إلى اجلامعي‪ ،‬ومن خالل‬ ‫منتجا ث��ق��اف��ي��ا‪ ،‬ورائ���دا‬ ‫للفال�سفة‬ ‫املقررات والبرامج واملواد‬ ‫ف��ك��ري��ا ع��ل��ى املستوى‬ ‫عمل فني للتشكيلية اليمنية آمنة النصيري‬ ‫الدراسية وط��رق التقومي‬ ‫اإلقليمي والعربي»‪.‬‬ ‫وامل�شتغلني‬ ‫واالم� �ت� �ح ��ان ��ات» ويشير‬ ‫أم���������ا ب���خ���ص���وص‬ ‫ه��ن��ا األس � �ت� ��اذ أع� � ��راب‪،‬‬ ‫النظرة التي كان قد روج‬ ‫بالفل�سفة‬ ‫ب��اخل �ص��وص‪ ،‬إل ��ى مادة‬ ‫لها البعض ف��ي مرحلة‬ ‫عامة كما‬ ‫الفلسفة التي تعد األقدر‬ ‫معينة من تاريخ املغرب‪،‬‬ ‫على تنمية احلس النقدي‪،‬‬ ‫أله���داف سياسية متنع قال نابليون‪:‬‬ ‫ويقول‪« :‬وفي هذا السياق‬ ‫ال���س���ؤال وال��ن��ق��د‪ ،‬حيث‬ ‫«الفيل�سوف‬ ‫ت �ع �ت �ب��ر م�� ��ادة الفلسفة‬ ‫إن���ه ك���ان ك��ل م��ن يد ُرس‬ ‫إح � � ��دى امل� � � ��واد األك� �ث ��ر‬ ‫أو ي���د ِّرس الفلسفة هو‬ ‫ال�صالح‬ ‫تأثيرا في إكساب الطلبة‬ ‫م��ح��ط ت��ش��ك��ي��ك وتهمة‬ ‫مواطن‬ ‫الكفاءة والقدرات النقدية‪.‬‬ ‫إلى أن يثبت العكس‪ ،‬إذ‬ ‫وع�ل��ى ذل ��ك‪ ،‬ي�ت�س��اءل عن‬ ‫ك��ان ي��ش��ار ل��ه باإلحلاد‪،‬‬ ‫فا�سد»‬ ‫أس � �ب� ��اب ض� �ع ��ف الفكر‬ ‫ح��ول ذل��ك يقول سبيال‪:‬‬ ‫محمد سبيال‬ ‫النقدي لدينا وهل تساهم‬ ‫«دائ���م���ا ك��ان��ت الفلسفة‬ ‫تندرج في سياق هذا الصراع‪ ،‬ويضيف‪ :‬املغرب للريادة التي كان ال ينازعه فيها محط تشكيك ون��ق��د م��ن ط��رف األنظمة منظومتنا التربوية والتعليمية‪ ،‬على‬ ‫«ول����ن أحت����دث ع��ن امل�لام��ح السياسية أحد في العالم العربي‪ ،‬بشهادة لباحث السياسية ومن طرف االجتاهات الدينية ما هي عليه راهنا‪ ،‬في إكساب التالميذ‬ ‫لهذا الصراع‪ ،‬بل سأذكر فقط بالعناصر جزائري‪ ،‬يقول سبيال‪« :‬وباملناسبة فقد والفقهية التقليدية‪ ،‬فتاريخنا الفكري ال�ق��درة على التفكير النقدي ومهاراته؟‬ ‫ال��ث��ق��اف��ي��ة امل��ت��م��ث��ل��ة ف���ي حت��ج��ي��م درس سبق ألحد الباحثني في مجال الفلسفة ال��ع��رب��ي واحمل���ل���ي م��ل��يء مب��ظ��اه��ر هذا وهل يعمل تعليمنا اجلامعي على تكوين‬ ‫الفلسفة ومراجعته‪ ،‬واحلد من فتح شعب وال��ع��ل��وم االجتماعية‪ ،‬وه��و ب��اح��ث من ال��ص��راع ال��ذي ه��و أيضا ص��راع عرفته طلبة متشبعني بالروح النقدية وقيمها؟‬ ‫الفلسفة في اجلامعات املغربية اجلديدة‪ ،‬اجل���زائ���ر‪ ،‬أن أش���ار إل���ى أن امل��غ��رب لم املجتمعات الغربية نفسها قبل أن تدخل واستنتج ب��أن «تقييم أداء منظومتنا‬ ‫حيث إن الفلسفة وعلم االجتماع وعلم يعد رائ���دا ف��ي مجال الفلسفة والعلوم فترة التنوير والتحديث‪ ،‬فنحن نذكر مثال التعليمية من حيث مناهجها ومضامينها‬ ‫النفس ال ت��درس إال في عدد محدود من اإلنسانية وأرجع ذلك إلى سببني‪ :‬أولهما املشانق واحملارق التي تعرض لها الفكر وأس��ال �ي��ب ال�ت�ق��ومي واالم �ت �ح��ان��ات فيها‬ ‫اجلامعات‪ ،‬ه��ذا إضافة إل��ى أن سياسة تشيخ أو موت رواد العقالنية في الفكر العقالني النقدي في الغرب‪ ،‬والذي كان والتي تركز على الكم وتشجع على احلفظ‬ ‫التوسع اجلامعي قد توقفت منذ أكثر من املغربي‪( ،‬احلبابي‪ ،‬اخلطيبي‪ ،‬اجلابري‪ ،)..‬من بني مظاهره الكثير من أشكال القمع واالجترار والغش في االمتحانات‪ ،‬كل هذا‬ ‫عقدين من الزمن»‪.‬‬ ‫وثانيا السياسة التعليمية املنتهجة في واالضطهاد الفكري وحتى عهد قريب‪ ،‬حتما لن يساعد إال على ضعف وتراجع‬ ‫ويستشهد محمد سبيال في إطار فقد املغرب‪ ،‬والتي متثلت في توقف مسلسل كانت األنظمة السياسية تتضايق من التفكير ال�ن�ق��دي ل��دى شبابنا وطلبتنا‬ ‫هؤالء الذين سيشكلون مغرب املستقبل»‪.‬‬ ‫وإلى ذلك‪ ،‬يضيف أعراب «املنظومة‬ ‫الدينية» املبنية على النقل والتقليد على‬ ‫حساب العقل‪ .‬يقول في هذا الصدد‪« :‬هذا‬ ‫وإذا كنا نعتبر أن للتعليم دورا أساسيا‬ ‫في تقدم أو تراجع التفكير النقدي في‬ ‫مجتمع ما‪ ،‬فهناك أيضا املجال الديني‪،‬‬ ‫حيث يتم تغييب العقل لصالح النقل‬ ‫ويضيف «ك��ان هناك عنصر آخ��ر أيضا ال ي�ق��ول ح��دج��ام��ي‪« :‬ل�س��ت م��ن امل��داف�ع�ين عن‬ ‫والتقليد واجترار كالم القدامى والسلف‬ ‫ينبغي إغ�ف��ال��ه وه��و ال �ق��رب م��ن أورب ��ا ومن «شخصنة» األم��ور أو من املقتنعني بوجود‬ ‫دون متحيص وال أخذ بعني العقل مقاصد‬ ‫الثقافة الفرنسية خصوصا‪ ،‬وال�ت��ي كانت مؤامرة ما أدت إلى إجهاض كل هذه احليوية‬ ‫الشريعة وتغير األزمنة واألمكنة وبالتالي‬ ‫حينها‪ ،‬ف��ي النقد والفلسفة واإلنسانيات‪( ،‬و لو أن السلطة فعال كانت متوجسة من هذا‬ ‫ضرورة االجتهاد‪ ،‬فهذا يؤدي إلى العماء‬ ‫أك �ث��ر امل �خ �ت �ب��رات ال �غ��رب �ي��ة ح �ي��وي��ة وج ��رأة احلراك في عمومه‪ ،‬بالنظر الرتباطه بحركة‬ ‫الديني وس�ي��ادة الظالم وم��ا يتولد عنه‬ ‫(باشالر‪ ،‬سارتر‪ ،‬دريدا‪ ،‬فوكو‪ ،‬كريستيفا‪ ،‬التحرر وباملعارضة السياسية)‪ ،‬ولكن لنقل‬ ‫من ظواهر التطرف واالنغالق والتكفير‬ ‫ب��اخ �ت�ين‪ ،‬م��درس��ة احل��ول �ي��ات ف��ي التاريخ إن السبب يعود أوال لكون هذه االجتهادات‬ ‫ل �ل��رأي امل��خ��ال��ف‪ ».....‬وي�ض�ي��ف‪« :‬فنحن‬ ‫وغ �ي��ره��ا‪ ،)...‬وق��د مكن ه��ذا األم��ر املثقفني كانت عصامية ف��ي الغالب ول��م تكن وليدة‬ ‫وم��ن أج��ل تقوية الفكر النقدي نحتاج‬ ‫املغاربة‪ ،‬بحكم قربهم الثقافي من فرنسا‪« ،‬م��راك��ز ب�ح��ث» أو م��ؤس�س��ات تضمن لها‬ ‫س��واء في تعليمنا أو في املجال الديني‬ ‫من أن يكونوا اجلسر الذي يعبر عبره هؤالء االستمرارية «املوضوعية»‪ ،‬ثم يعود ثانيا‬ ‫إلى احلرية‪ ،‬حرية استعمال عقولنا أو ما‬ ‫للشرق‪ ،‬وأذكر هنا أن عددا كبيرا من األدباء لالنحسار الذي عرفه الفكر النظري والنقدي‬ ‫سماه الفيلسوف كانط بحرية االستعمال‬ ‫وال�ن�ق��اد امل�ش��ارق��ة ك��ان��وا ينتظرون بشغف مع ظهور مجتمع السوق واالستهالك وما‬ ‫العمومي للعقل في كل امل�ج��االت بعيدا‬ ‫صدور الترجمات والتأويالت املغربية لهؤالء ترتب عنه‪ ،‬على مستوى العالم‪ ،‬من إفالس‬ ‫ع��ن سلطة األوص �ي��اء وال��وس �ط��اء‪ ،‬فإذا‬ ‫املفكرين حتى يستلهموها‪ ،‬وق��د حكى لي للمشاريع اإليديولوجية والنظرية الكبرى‪ ،‬ففي‬ ‫استطعنا التحرر م��ن الوصاية وكانت‬ ‫بعض األصدقاء كيف كان املشارقة ينتظرون مجتمع السوق تصير الثقافة «اجلادة» كلها‬ ‫لنا اجلرأة على استخدام عقولنا وفهمنا‪،‬‬ ‫املغاربة عند سفرهم للملتقيات واملؤمترات محل نظر‪ ،‬ألنها ال تساير «منطق العصر»‬ ‫حينها‪ ،‬وحينها فقط‪ ،‬نتحرر من عجزنا‬ ‫كي يجلبوا معهم آخر اإلصدارات املغربية‪ .‬ال ��ذي يحتاج إل��ى التطبيق اآلن ��ي الظرفي‬ ‫ونخرج من حالة القصور التاريخي الذي‬ ‫بهذا االعتبار‪ ،‬لن يكون من اخلطأ أن نقول وليس التنظير بعيد األم��د؛ وألنها ال تساير‬ ‫ليس قدرا يالزمنا‪ ،‬وإذا كان ضمور الفكر‬ ‫إن امل�غ��ارب��ة ه��م م��ن ع � ّرف��وا امل�ش��ارق��ة على «حاجات» اجلماهير التي تطلب الترفيه بدل‬ ‫النقدي م��ن ضمن أس�ب��اب ه��ذا القصور‬ ‫الثقافة الغربية املعاصرة‪ ،‬كما أن املشارقة التفكير‪ ،‬والتسلية بدل املعرفة‪ ،‬والفرجة بدل‬ ‫أو التأخر التاريخي‪ ،‬ف��إن املطلوب هو‬ ‫كانوا هم من ع ّرفوا املغاربة‪ ،‬في فترة سابقة‪ ،‬النقد‪ .‬في هذا اجلو «العدمي» العام‪ ،‬يكون‬ ‫عادل حدجامي‬ ‫تقوية هدا النوع من التفكير واستنباته‬ ‫تراجع الفكر «اجلاد» أمرا محتوما‪ ،‬بل رمبا‬ ‫على الثقافة الغربية احلديثة»‪.‬‬ ‫في تراثنا حتي نحقق التنوير واحلرية‬ ‫وح��ول مل��اذا وق��ع ه��ذا التراجع اليوم؟ يصير انقراضه مسألة وقت فقط»‪.‬‬ ‫ونتعلم املشي في اجتاه املستقبل‪.‬‬

‫عادل حدجامي‪ :‬في ظل اجلو «العدمي» كان تراجع الفكر «اجلاد» أمرا محتوما‬

‫اجل���رأة النقدية للفالسفة واملشتغلني‬ ‫بالفلسفة ع��ام��ة‪ .‬ومي��ك��ن أن ن��ذك��ر في‬ ‫ه��ذا ال��ص��دد بقولة نابليون الشهيرة‪:‬‬ ‫«الفيلسوف الصالح مواطن فاسد»‪.‬‬


‫الـملـحـق ‪20‬‬

‫العدد‪ 2085 :‬اجلمعة ‪2013/06/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اكتملت في أبريل املاضي ست سنوات على انطالقة اجلائزة العاملية للرواية العربية‪ ،‬واملعروفة‬ ‫بشهرتها "البوكر"‪ ،‬وال تز ّيد في الزعم أَنها باتت اجلائزة األَدبية العربية األَكثر جاذبي ًة‬ ‫الهتمام الصحافة الثقافية والناشرين وكتّاب الرواية وقرائها‪ ،‬ليس فقط ملا يُواكبها سنوياً‬

‫الثقافي‬

‫كاتب‬ ‫وكتاب‬

‫واسع أَحياناً‪ ،‬وغالباً بشأن جلان التحكيم واألعمال الصاعدة إِلى تصفياتها‬ ‫من جدل‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫النهائية‪ ،‬بل‪ ،‬أَيضاً‪ ،‬للكيف ّية التي يتم في أَثنائها الوصول إِلى الفائزين في قائمتيْها‪،‬‬ ‫الطويلة أَوالً ثم القصيرة من ست روايات‪ ،‬تظف ُر إِحداها باملرتبة األولى‪.‬‬

‫جائزة المفاجآت السنوية واألكثر جاذبية للصحافة الثقافية‬

‫«البوكر» للرواية العربية ‪ 6 ..‬أعوام من اإلثارة واجلدل‬ ‫معن البياري*‬

‫‪ ‬‬ ‫ص����ار م��ل��ح��وظ � ًا َأ َّن قطاع ًا‬ ‫عريض ًا من الق ّراء العرب صاروا‬ ‫ي���ن���ت���ظ���رون م����وس����م «ال����ب����وك����ر»‬ ‫السنوي‪ ،‬ملطالعة الروايات الست‪،‬‬ ‫وللمفاضلةِ بينها‪ ،‬والتداول فيما‬ ‫ِإذا ك���ان���ت احل���ائ���زة م��ن��ه��ا على‬ ‫ُّ‬ ‫تستحق َأم َأ َّن‬ ‫اجل��ائ��زة األول���ى‬ ‫غي َرها َأ ْول���ى‪ .‬و ِإذا كانت َأسما ُء‬ ‫وازن��� ٌة وم��ق��د ّر ٌة وذات حضور في‬ ‫��دون���ةِ ال��روائ��ي��ة ال��ع��رب��ي��ة‪ ،‬في‬ ‫امل� َّ‬ ‫العقود الثالثة ا َألخيرة خصوص ًا‪،‬‬ ‫قد تنافست مع َأسماء مستج ّد ٍة في‬ ‫كتابة الرواية‪ ،‬على «البوكر»‪ ،‬فذلك‬ ‫ُ‬ ‫ضيف ِإلى هذه اجلائزةِ تشويق ًا‬ ‫ُي‬ ‫خاص ًا‪ ،‬وإيقاع ًا من االهتمام بها‪،‬‬ ‫يؤشر‪َ ،‬أو ًال وتالي ًا‪ِ ،‬إلى النصوص‬ ‫ن��ف� ِ‬ ‫�س��ه��ا‪ ،‬وي��ج��ع� ُ�ل ه���ذا االعتبار‬ ‫امل��ع��ي��ار ال��وح��ي��د‪ ،‬و ِإنْ ال تحُ َّقق‬ ‫النتائج التي تنتهي ِإليها جلان‬ ‫ُ‬ ‫التحكيم الرضا العام‪ ،‬والتوافق‬ ‫املكتمل عليها‪.‬‬ ‫ي����زي���� ُد م����ن ج���اذب��� ّي���ة جائزة‬ ‫«ال��ب��وك��ر» َأ َّن جل���ان ال��ت��ح��ك��ي��م ال‬ ‫ت��ت��أل� ُ‬ ‫�ف ب��ال��ض��رورةِ م��ن مختصني‬ ‫ب����األدب ون��ق��دِ ه وح��ده��م‪ ،‬ب��ل ِإلى‬ ‫ملستعرب‬ ‫ث��م��ة ح���ض���و ٌر‬ ‫ه�����ؤالء‪ّ ،‬‬ ‫ٍ‬ ‫وملختصني في االجتماع‬ ‫سنوي ًا‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وعلم النفس وفنانني و َأكادمييني‬ ‫وش��ع��راء‪ ،‬م��ا يعني صدق ّية َأنها‬ ‫ج��ائ��ز ٌة تعتني بجمهور القراء‪،‬‬ ‫ال ب��ن��خ��ب��ةِ امل��ش��ت��غ��ل�ين بالكتابة‬ ‫ال��روائ��ي��ة وجمالياتها ومواضع‬ ‫َّ‬ ‫وألن األمر‬ ‫التجريب وآفاقه فيها‪.‬‬ ‫دورة من‬ ‫�ج ك��ل‬ ‫ٍ‬ ‫ك��ذل��ك‪ ،‬ف���� ِإ َّن ن��ت��ائ� َ‬ ‫اجل��ائ��زة (ال��ع��ت��ي��دة؟) ِإمن���ا تمُ ثل‬ ‫م��زاج احملكمني فيها وخياراتِ هم‬ ‫وذائقاتهم‪ ،‬ما يعني َأ َّن النتائج‬ ‫ُ‬ ‫ستختلف لو َأ َّن جلن ًة‬ ‫في الغالب‬ ‫ُأخ���رى اختيرت ف��ي التحكيم في‬ ‫ال�����دورة ن��ف� ِ‬ ‫�س��ه��ا‪ .‬و ِإذا ك���ان هذا‬ ‫ا َألم����ر ق��د اس��ت��ق � َّر ت��ق��ل��ي��د ًا سنوي ًا‬ ‫في «البوكر» العربية‪ ،‬جري ًا‪ ،‬على‬ ‫مشابه في «البوكر»‬ ‫بتقليد‬ ‫األغلب‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫َّ‬ ‫ف���إن مجلس ُأمناء‬ ‫ال��ب��ري��ط��ان��ي��ة‪،‬‬ ‫مدعو ِإلى عدم اإلفراط في‬ ‫اجلائزة‬ ‫ٌّ‬ ‫وجوب حماية‬ ‫ذلك‪ ،‬وااللتفات ِإلى‬ ‫ِ‬ ‫معايير تقييم النصوص املتنافسةِ‬ ‫دبي َأساس ًا‪،‬‬ ‫من اخلروج ّ‬ ‫عما هو َأ ٌّ‬ ‫��ي ب���ال���ض���رورة‪ ،‬م��ع التقدير‬ ‫وف���ن� ٌّ‬ ‫امل��ؤك��د مليول أول��ئ��ك م��ن غير َأهل‬ ‫ال��ن��ق��د وا َألدب و َأم���زج���ت���ه���م في‬ ‫القراءة والتذوق‪ .‬و ِإذا كان الوسط‬

‫ال��ث��ق��اف��ي البريطاني‬ ‫ي���ح���ت���م� ُ‬ ‫��ل َأن يكون‬ ‫وزي��� ٌر ل��ل��دف��اع رئيس ًا‬ ‫جلنة حتكيم جلائزة‬ ‫ال��ب��وك��ر ه���ن���اك‪ ،‬كما‬ ‫جرى م َّرة‪ ،‬و َأنْ يكون‬ ‫ٌ‬ ‫معلق‬ ‫في عضويتها‬ ‫ف����ي ه��ي��ئ��ة اإلذاع������ة‬ ‫البريطانية و ُأستا ٌذ‬ ‫ل��ل��ع��ل��وم السياسية‪،‬‬ ‫ف����ذل����ك ي����ع����ود ِإل�����ى‬ ‫تأصل ع��ادة القرا َءة‬ ‫ف����������ي امل�����ج�����ت�����م�����ع‬ ‫البريطاني‪ ،‬وشيوع‬ ‫م���ط���ال���ع���ةِ ال����رواي����ة‬ ‫وج�������دي�������دِ ه�������ا في‬ ‫مواسمها الدورية‬ ‫ف��ي ه���ذا املجتمع‪،‬‬ ‫ا َألم��ر الذي ال ميكن‬ ‫ال��ت��أش��ي � ُر ِإل��ي��ه في‬ ‫مجتمعاتنا‪ ،‬والتي‬ ‫تبدو َأع��داد توزيع‬ ‫ال����ك����ت����اب فيها‪،‬‬ ‫وم����ن����ه ال�����رواي�����ة‪،‬‬ ‫ش��دي��د ُة اإلح���راج‪،‬‬ ‫و ِإنْ ت��ع� ُ‬ ‫�رف دولنا‬ ‫�ات عديد ًة‬ ‫ج��ام��ع� ٍ‬ ‫ي����ن����ت����ظ���� ُم فيها‬ ‫م�ل�اي�ي�ن الطلبة‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫مئات اآلالف منهم‬ ‫في كليات اآلداب‬ ‫واللغات‪.‬‬ ‫غالف ساق البامبو‬ ‫نصوص ال َأسماء‬ ‫ي��ع��ت��ب��ر امل���ص���ري ب��ه��اء طاهر‬ ‫واحد ًا من َأعالم الرواية العربية‪،‬‬ ‫ب��ال��ن��ظ��ر ِإل�����ى م��راك��م��ت��ه َأع���م���ا ًال‬ ‫م���ت���وات���ر ًة م��ن��ذ س��ت��ي��ن��ي��ات القرن‬ ‫املاضي‪ ،‬مت َّيز كثي ٌر منها‪ ،‬واعتبر‬ ‫م���ن َأب�����رز ال��ن��ص��وص الروائية‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة‪ .‬وك��ان��ت رواي��ت��ه «واحة‬ ‫الغروب» أولى ا َألعمال التي حظيت‬ ‫باجلائزة العاملية للرواية العربية‬ ‫«ال��ب��وك��ر» ف��ي دورت��ه��ا األول���ى في‬ ‫العام ‪َ .2008‬أما الكويتي سعود‬ ‫السنعوسي (‪ 32‬ع��ام� ًا) فينتسب‬ ‫ِإل����ى اجل��ي��ل األج����� ّد م���ن الشبان‬ ‫الذين يكتبون الرواية‪ ،‬وقد نالت‬ ‫روايته «ساق البامبو» اجلائزة في‬ ‫دورتها السادسة‪ .‬ومسافة ا َألجيال‬ ‫بني الكاتبني‪ ،‬بهاء طاهر املخضرم‬ ‫وسعود السنعوسي الشاب‪ ،‬ب ّين ٌة‬ ‫وواض���ح���ة‪ ،‬وه���ي م��س��اف � ٌة تؤشر‬ ‫ِإلى انحياز «البوكر» العربية ِإلى‬

‫النصوص إل��ى األس��م��اء‪ ،‬من دون‬ ‫التفات إلى مسألة األجيال‪،‬‬ ‫كثير‬ ‫ٍ‬ ‫وف��ي البال َأن��ه فيما صعدت ِإلى‬ ‫ال���ق���وائ���م ال��ق��ص��ي��رة ف���ي دورات‬ ‫اجلائزة الست َأعمال ملخضرمني‬ ‫ذوي جت��رب��ة ل��ي��س��ت ق��ص��ي��رة في‬ ‫كتابة ال��رواي��ة‪ ،‬ف��إن شبان ًا جدد ًا‬ ‫شاركوهم في ذلك‪ ،‬منهم اللبنانية‬ ‫جنى فواز احلسن (مواليد ‪،)1985‬‬ ‫بروايتها « َأن���ا‪ ،‬هي واألخريات»‪،‬‬ ‫ف��ي ال����دورة ال��س��ادس��ة ف��ي ِإبريل‬ ‫املاضي‪ ،‬والتي راج بشأنها كال ٌم‬ ‫ك��ث��ي��ر ع��ن ِإزاح�����ة َأس���م���اء ثقيلة‪،‬‬ ‫وصلت َأعمالها اجلديدة املتنافسة‬ ‫ِإلى القائمة الطويلة (‪ 16‬رواية)‪،‬‬ ‫ع��ن تصفيات القائمة القصيرة‪،‬‬ ‫ومنهم ِإبراهيم نصر الله وهدى‬ ‫بركات و ِإلياس خ��وري وواسيني‬ ‫األعرج وربيع جابر‪ .‬وميكن الزعم‬ ‫ب�لا حت��ف� ٍ�ظ َأ َّن بعض َأع��م��ال هذه‬

‫األس����م����اء‪ ،‬املقدرة‬ ‫طبع ًا‪ ،‬ليست َأرفع‬ ‫من بعض النصوص‬ ‫التي ف��ازت‪ ،‬ويذهب‬ ‫كاتب ه��ذه السطور‬ ‫ِإل�����ى وج���ه���ة النظر‬ ‫ه�����ذه‪ ،‬ص�������دور ًا عن‬ ‫ق���ن���اع� ٍ��ة ب���ذل���ك بعد‬ ‫��دد م��ن هذه‬ ‫ق����را َءة ع� ٍ‬ ‫األعمال‪.‬‬ ‫وف���ي ه���ذا األمر‪،‬‬ ‫ك������ان رئ����ي����س جلنة‬ ‫ال���ت���ح���ك���ي���م ل����ل����دورة‬ ‫هذه‪ُ ،‬أستاذ االقتصاد‬ ‫وال��ع��ل��وم السياسية‬ ‫امل����ع����روف‪ ،‬الدكتور‬ ‫ج�لال َأم�ين‪ ،‬قد ص َّرح‬ ‫ف������ي ت������ون������س‪ ،‬عند‬ ‫اإلع��ل��ان ع���ن القائمة‬ ‫القصيرة‪َّ ،‬‬ ‫أن ِإقصاء‬ ‫الكتاب الكبار لم يكن‬ ‫مقصود ًا‪ ،‬وعلى القراء‬ ‫َأنْ ي��ق��ب��ل��وا ق������رارات‬ ‫ال��ل��ج��ن��ة ب��ت��س��ام��ح‪ ،‬فال‬ ‫ُيفترض للكاتب العظيم‬ ‫َأنْ يبقى عظيم ًا طوال‬ ‫الوقت‪ ،‬حسب تعبيره‪.‬‬ ‫ذهاب الكاتب‪،‬‬ ‫وقد جاز‬ ‫ُ‬ ‫عبده وازن‪ِ ،‬إلى َأ َّن هذه‬ ‫القائمة كانت مفاجئة‪،‬‬ ‫لتضمنها َأسما َء مجهولة‬ ‫َأو ش����ب����ه م���ج���ه���ول���ة‪،‬‬ ‫وإلطاحتها ب َأسماء في‬ ‫طليعة املشهد الروائي‬ ‫العربي‪ .‬ويرى َأ َّن رواية‬ ‫«يا مرمي»‪ ،‬للعراقي سنان َأنطون‪،‬‬ ‫بجدارة‪ ،‬املثول‬ ‫وحدها استحقت‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫في الالئحة القصيرة‪« ،‬لكن معظم‬ ‫��وح ِإلى‬ ‫ال����رواي����ات ت��ف��ت��ق��ر ب���وض� ٍ‬ ‫ال��ش��روط ال��نية والتقنية‪ ،‬عالو ًة‬ ‫خلوها من جماليات السرد‬ ‫على‬ ‫ّ‬ ‫ومتانة البناء ورسم الشخصيات‬ ‫وح��ب��ك ع�لاق��ات��ه��ا»‪ .‬ول��ي��س وازن‬ ‫فثمة‬ ‫وح�دَه من تب ّنى هذا ال��رأي‪ّ ،‬‬ ‫من ذهبوا ِإل��ى ذل��ك ممن خاضوا‬ ‫في ضجة «البوكر» املعتادة‪ ،‬في‬ ‫نسختِ ها السادسة العام اجلاري‪،‬‬ ‫ميل‬ ‫و َأض��اف��وا‪ ،‬الحق ًا‪َ ،‬أسئلة عن ٍ‬ ‫خليجية للفوز‪ ،‬بعد‬ ‫ِإل��ى َأس��م��اء‬ ‫ٍ‬ ‫ال��س��ع��ودي�ْي�نْ ع��ب��ده خ���ال ورج���اء‬ ‫ع��ال��م‪ ،‬ف��ي ن��ي��ل ال��ك��وي��ت��ي‪ ،‬سعود‬ ‫السنعوسي‪ ،‬اجل��ائ��زة السادسة‪،‬‬ ‫عن رواي��ت��ه «س��اق البامبو» التي‬ ‫قال جالل َأمني‪ ،‬في حفل اجلائزة‬

‫ف��ي َأب��وظ��ب��ي‪ِ ،‬إ َّن « َأع��ض��اء جلنة‬ ‫ال��ت��ح��ك��ي��م ي���ش���ع���رون بالسعادة‬ ‫البالغة لفوزها‪ ،‬وجميعهم متفقون‬ ‫على متيز هذه الرواية فنيا‪ِ ،‬إلى‬ ‫جانب جرأة محتواها االجتماعي‬ ‫واإلنساني»‪.‬‬ ‫وميكن‪ ،‬هنا‪ ،‬الزعم َأ َّن جر َأ ًة‬ ‫م��ض��اف � ًة َأح��دث��ت��ه��ا «ال��ب��وك��ر» في‬ ‫دورت��ه��ا األخ���ي���رة‪ ،‬ف��ي َأ َّن «ساق‬ ‫ال��ب��ام��ب��و» ال��ت��ي ف���ازت بها تذهب‬ ‫ِإلى موضوع مبتكر ِإلى حد كبير‬ ‫ف��ي امل���دون���ة ال��روائ��ي��ة العربية‪،‬‬ ‫ح�ين يتعلق بالفوقية والدونية‬ ‫والعنصرية ال��ت��ي ك��ث��ي��ر ًا م��ا يتم‬ ‫التعامل بها جتاه فئة اخل��دم من‬ ‫اجلاليات اآلسيوية في املجتمعات‬ ‫اخل��ل��ي��ج��ي��ة‪ .‬وق����د مت��� َّك���ن سعود‬ ‫السنعوسي من التعبير عن ذلك‬ ‫روائ���ي َّ‬ ‫دل على مقادير‬ ‫ف��ي بناء‬ ‫ٍّ‬ ‫من احلذاقة‪ ،‬فقد صاغ السرد فيه‬ ‫بصوت الشاب الفلبيني الكويتي‪،‬‬ ‫نص ًا‬ ‫خ��وس��ي��ه ه��وزي��ه‪ ،‬واع��ت��ب��ره ّ‬ ‫بالفلبينية نقله ِإلى العربية زميل‬ ‫ك��وي��ت��ي ل���ه‪ .‬وإل���ى ه���ذا املوضوع‬ ‫ال����ذي مي��ك��ن ح��س��ب��ان��ه مستجدا‬ ‫ف��ي ال���رواي���ة ال��ع��رب��ي��ة احلديثة‪،‬‬ ‫ثمة مسألة ال��دع��اة الدينيني في‬ ‫ال��ف��ض��ائ��ي��ات ال���ع���رب���ي���ة‪ ،‬والتي‬ ‫طرحها الكاتب املصري‪ ،‬إبراهيم‬ ‫عيسى‪ ،‬بكيفية شائقة‪ ،‬في روايته‬ ‫«موالنا»‪ ،‬والتي ساهم حضورها‬ ‫إلى القائمة القصيرة في رواجها‪،‬‬ ‫وش��ي��وع��ه��ا‪ ،‬وف���ي أن ت��ص��ل إلى‬ ‫سبع طبعات حتى أبريل املاضي‪.‬‬ ‫وال نظن َأن املسلسل التلفزيوني‬ ‫ال���ذي ت���ردد أن��ه ي��ج��ري تصويره‪،‬‬ ‫وي��س��ت��وح��ي��ه��ا‪ ،‬س���ي���ك���ون أمينا‬ ‫ل��ه��ا‪ ،‬بالنظر إل��ى م��ط��ارح شديدة‬ ‫احلساسية فيها‪ ،‬وقد ال يحتملها‬ ‫اإلنتاج التلفزيوني اجلماهيري‪.‬‬ ‫ومي���ك���ن ال���ت���أش���ي���ر إل�����ى رواي�����ة‬ ‫العراقي‪ ،‬سنان أنطون‪« ،‬يا مرمي»‪،‬‬ ‫م��ن ب�ين ال��رواي��ات ال��س��ت‪ ،‬أيضا‪،‬‬ ‫ملوضوعتها اخلاصة‪ ،‬حني تذهب‬ ‫إل��ى تشخيص مشاعر جيلني من‬ ‫العراقيني املسيحيني ف��ي بلدهم‬ ‫وبشأن قضاياه‪.‬‬ ‫و ُي��ؤت��ى ع��ل��ى ه���ذه الروايات‬ ‫ال���ث�ل�اث‪ ،‬ه��ن��ا‪ ،‬م��ج��رد من����اذج ملا‬ ‫أب��رزت��ه اجل��ائ��زة العاملية للرواية‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة «ال���ب���وك���ر» م���ن قضايا‬ ‫م���س���ت���ج���دة ف����ي ه�����ذه ال�����رواي�����ة‪،‬‬ ‫وف��ي ال��ب��ال م��ا أحدثته «عزازيل»‬ ‫ل���ل���م���ص���ري ي����وس����ف زي��������دان من‬

‫قضية‬

‫عـولــيـس وإيـثــاكـــا ‪..‬‬ ‫نـحــو اســتـعـــادة اسـتـعـــاريــة‬

‫محمد بودويك‬

‫م����ا م����ن ش����ك ف����ي أن اخل�����روج‬ ‫الفلسطيني من بيروت العام ‪،1982‬‬ ‫اخل���روج ال��ث��ان��ي كما اصطلح عليه‪،‬‬ ‫كحدث تراجيدي وسياسي‪ ،‬أثر تأثيرا‬ ‫بالغا في الوجدان العربي‪ ،‬وفي الثقافة‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة امل���ع���اص���رة‪َ ،‬واعْ ��� ُت� ِ��ب���ر –في‬ ‫نظر املتتبعني والنقاد‪ -‬نقطة حتول‬ ‫أس���اس‪ ،‬وانعطافا رئيسا ف��ي مدونة‬ ‫�ح��تْ نحو‬ ‫الشعر الفلسطينية التي َن� َ‬ ‫امللحمية‪ ،‬ق��راب��ة عقد ك��ام��ل‪ .‬ولنا في‬ ‫شعرية عز الدين املناصرة‪ ،‬ومحمود‬ ‫دروي�����ش‪ ،‬ب��وص��ف��ه��ا من��وذج��ا عاليا‪،‬‬ ‫املثل األب��رز‪ .‬راف��ق هذا اخل��روج –كما‬ ‫ال نختلف‪ -‬مناحات شعرية‪ ،‬وبكائيات‪،‬‬ ‫َو َر َد ُ‬ ‫ّات فعل غاضبة‪ ،‬حملت من اإلحن‬ ‫وال��س��خ��ائ��م جت���اه األن��ظ��م��ة العربية‪،‬‬ ‫م��ا ف���اض ع��ن احل����دود‪ ،‬وم���ا ط��ف��ح به‬ ‫امل�ت�ن‪ .‬كما صاحبه‪ ،‬م��ن جهة أخرى‪،‬‬ ‫نضوج شعري‪ ،‬وفتح لغوي ورؤياوي‬ ‫معتبران‪ ،‬كانا –في تقديرنا‪ -‬إضافة‬ ‫نوعية للشعرية العربية‪ ،‬وقيمة جمالية‬ ‫ال تنكر؛ ما ك��ان أح��وج تلك الشعرية‬ ‫إليها‪.! ‬‬ ‫إن ن����ض����وج ك����ت����اب����ات املنفى‬ ‫ال��ف��ل��س��ط��ي��ن��ي��ة ب���ع���ام���ة – ح���ت���ى ال‬ ‫ن���ب���ق���ى ح���ب���ي���س���ي ج���ن���س الشعر‪-‬‬ ‫رمب����ا جت���د ت��ف��س��ي��ره��ا ف���ي استلهام‬ ‫ت���اري���خ األمم امل���ق���ه���ورة‪ ،‬والشعوب‬ ‫امل��غ��ل��وب��ة‪ ،‬وامل���ق���اوم���ة‪ ،‬والفلسفات‬ ‫اإلنسانية الوجودية «الكيرغاردية»‪،‬‬ ‫و»ال��ه��ي��دج��ري��ة»‪ ،‬و»امليرلوبونتية»‪،‬‬ ‫و»النتشوية» املعاصرة‪ .‬كما مت ا ْبتِ َع ُ‬ ‫اث‬ ‫«ال��ش��وب��ن��ه��اوري��ة»‪ ،‬و»السبينوزية»‬ ‫وغيرهما‪ .‬ذلك أن املنفى ‪ /‬املنافي التي‬ ‫صار إليها الفلسطينيون‪ ،‬بقدر ما كانت‬ ‫امتحانا ومحنة قاسيني‪ ،‬بقدر ما كانت‬ ‫اغترابا ثقافيا رحيبا‪ ،‬ه ّي َأ للمبدعني‬ ‫منهم‪ ،‬وبخاصة الشعراء‪ ،‬أفقا أوسع‪،‬‬ ‫وفتحت ُق َدّا َم النص –بصيغة اجلمع‪-‬‬ ‫املجال اخلصب تثاقفيا‪ ،‬لكي يحقق‬ ‫شرطه اإلبداعي وجماليته‪ .‬فضال عن‬ ‫أن م��وض��وع��ة ال��غ��رب��ة وامل��ن��ف��ى‪ ،‬طوع‬ ‫ال��ي��د‪ ،‬إذ ه��ي مستكنة ومتأصلة في‬ ‫ال��ت��راث الشعري العربي ل��دى امرئ‬ ‫القيس‪ ،‬وطرفة بن العبد‪ ،‬وأبي فراس‬ ‫احلمداني‪ ،‬واملتنبي‪ ،‬وأسامة بن منقذ‪،‬‬ ‫وغيرهم‪.‬‬ ‫هكذا ن��رى إل��ى املنفى باعتباره‬ ‫جت���رب���ة ذات ث�����راء وغ���ن���ى‪ ،‬إن على‬ ‫املستوى اإلثني السوسيولوجي الذي‬

‫محمد بودويك‬

‫ي��ق��ول ب��ت��ف��وق األق��ل��ي��ات واملهمشني‪،‬‬ ‫على أه��ل البلد املضيف ذي األغلبية‬ ‫الضاربة؛ أو على مستوى االجتهاد‬ ‫ال��ش��خ��ص��ي‪ ،‬وال���ك���د ال����ذات����ي بفعل‬ ‫االحتكاك‪ ،‬والتثاقف‪ ،‬والرغبة احلارقة‪،‬‬ ‫ف��ي ت��ب��وئ مقعد اجل����دارة األدب��ي��ة أو‬ ‫اجل���دارة الشعرية‪ .‬بهذا املعنى‪ ،‬لم‬ ‫ي��ك��ن امل��ن��ف��ى ك��م��ف��ه��وم م��ض��اد ملفهوم‬ ‫الوطن‪َ ،‬و ْي� ً‬ ‫لا وثبورا كله‪ ،‬كما لم يكن‬ ‫«عَ َد َنا» أو « َأ ْر َكادْيا» حاملة‪ .‬إمنا تأسس‪،‬‬ ‫بوصفه كذلك‪ ،‬وطنا أو إقامة مؤقتة‬ ‫ف��ي الكتابة‪ ،‬أو نصا ض��روري��ا بديال‬ ‫من أرض ضائعة‪ ،‬ال َينِ ي ُم ْشرئبا إلى‬ ‫عناصرها‪ ،‬وتاريخها‪ ،‬وأشيائها كهوية‬ ‫ال مناص من استحضارها‪ ،‬وتأبيدها‬ ‫عبر املكتوب‪ ،‬واستعادتها في املنفى‬ ‫ك��خ��ص��وص��ي��ة ج���غ���راف���ي���ة وثقافية‬ ‫أيضا‪ .‬علما أن اخلصوصية الثقافية‬ ‫الفلسطينية‪ ،‬من خصوصية الثقافة‬ ‫العربية‪ .‬ومن ثمة كانت اللغة الشعرية‬ ‫–وهي دوم��ا ك��ذل��ك‪ -‬م��أوى وكينونة‪،‬‬ ‫وام��ت��دادا للمكان املسروق مع اإلبقاء‬ ‫على املسافة الالزمة جماليا‪ ،‬وارتدادا‬ ‫إلى الرحم –األم‪ ،‬بوصفه اغتذاء‪ ،‬وماء‪،‬‬ ‫وروحا‪ ،‬ومتايزا عن اآلخر اإلسرائيلي‬ ‫���و َق���� ًة‪ ،‬على أرض‬ ‫املقيم غصبا‪َ ،‬و َو ْق� َ‬

‫فلسطني التاريخية‪ .‬ومن ثمة –أيضا‪-‬‬ ‫كان استيحاء التراثات اإلنسانية من‬ ‫أساطير‪ ،‬وآداب‪ ،‬وديانات‪ ،‬عامال بالغ‬ ‫الفائدة واملتعة في مساعدة الشاعر‬ ‫ع��ل��ى إغ���ن���اء جت��رب��ت��ه‪ ،‬وتخصيبها‪،‬‬ ‫وتعديد دالالتها‪ ،‬وتكثير مراياها‪.‬‬ ‫م���ن ه��ن��ا –مثال‪ -‬ن��ف��ه��م املكافئ‬ ‫ِ‬ ‫وليسي‪( :‬أودي��س��ي��وس)‪ ،‬لإلنسان‬ ‫العُ‬ ‫امل��ع��اص��ر ال���ذي أص��ب��ح امل��ن��ف��ى َق���� َد َر ُه‬ ‫امل��ق��دور‪ ،‬باملعنيني‪ ،‬املنفى الداخلي‬ ‫وامل��ن��ف��ى اخل���ارج���ي‪ .‬ون�����درك‪ ،‬ثانية‪،‬‬ ‫تشقيقه م��ن الفلسطيني أو العكس‪،‬‬ ‫فجزيرة إيثاكا التي هي مملكة عوليس‪،‬‬ ‫ت��ص��ب��ح ـ ل��غ��ة وت��خ��ي��ي�لا ـ فلسطني‬ ‫املسروقة‪ ،‬بوصفها استعارة‪ ،‬وتغدو‬ ‫فلسطني إيثاكا املستحيلة‪ ،‬أو إيثاكا‬ ‫املمكنة‪ ،‬بحسبان األوف��اق السياسية‪،‬‬ ‫وم���ي���زان ال���ق���وى‪ ،‬وم��زاج��ي��ة املنتظم‬ ‫ال���دول���ي‪ ،‬ودرج����ة ت��ن��ازالت الضحية‪.‬‬ ‫أم��ا «بينلوب»‪ :‬امل���رأة النموذجية في‬ ‫الوفاء واإلخ�لاص لزوجها‪ ،‬والتي لم‬ ‫تعرف الشعريات اإلنسانية‪ ،‬مثيال لها‪،‬‬ ‫فيمكن أن نمُ َ ِ‬ ‫اهيهَ ا باملرأة الفلسطينية‬ ‫كأم‪ ،‬وحبيبة‪ ،‬وأرض؛ َت ْغ ِز ُل الساعات‬ ‫واألي������ام‪ ،‬وال��ش��ه��ور واألع������وام‪ ،‬على‬ ‫َن ْولِها الذي لم يتآكل من الضجر‪ ،‬فيما‬

‫هي تغزل ال��ص��وف‪َ ،‬و َت� ْن� ُق� ُ‬ ‫�ض َغ ْز َلها‪،‬‬ ‫ُم ْبعدة –في آن‪ -‬الطامعني في العرش‬ ‫واجل��م��ال‪ ،‬ومترقبة‪ ،‬بلهفة العاشقة‬ ‫امل��وج��وع��ة‪ ،‬ب��ش��رى ط��ائ��ر ينقر زجاج‬ ‫الصمت ال���ذي يلفها‪ ،‬ق���ادم ب�ين يدي‬ ‫عوليس‪.‬‬ ‫نذكر عوليس‪ :‬مكافيء الفلسطيني‬ ‫تخييال‪ ،‬الذي أبدعته العبقرية اخلالقة‬ ‫لهوميروس‪ ،‬واقفا في وحدته الباردة‬ ‫على ضفة ج��زي��رة «كاليبسو»‪ ،‬باكيا‬ ‫إيثاكا البعيدة‪ ،‬من إحساس فادح بطول‬ ‫البعاد‪ ،‬وحرقة فجائية للنوستاجليا‪،‬‬ ‫والتي تعني‪ ،‬فيما تعنيه –حالة من‬ ‫الفقد العميق‪ ،‬واحلرمان الصارخ من‬ ‫مكان هو له‪ ،‬وكان فيه‪ .! ‬لكن الشاعر‬ ‫اليوناني احلديث‪َ « :‬ق ْس َط ْن ِطني كفافي»‪،‬‬ ‫بقدرة الشاعر السحرية‪ ،‬على حتويل‬ ‫األش��ي��اء‪ ،‬وامل��ع��ان��ي‪ ،‬يجعل م��ن ِس ْف ِر‬ ‫عوليس رح��ل��ة شائقة ف��ي املجهول‪،‬‬ ‫ع��ام��رة باملغامرات واحلكمة‪ .‬فكأمنا‬ ‫إي��ث��اك��ا ت��واط��أت م��ع األق����دار‪ ،‬لتطوح‬ ‫ب��س��ي��ده��ا امل���ل���ك إل����ى ال��ب��ح��ر‪ ،‬وسط‬ ‫ال��ع��واص��ف واألع��اص��ي��ر‪ ،‬واحليتان‪،‬‬ ‫وال��س��ي��ري��ن��ات‪ ،‬واحل���وري���ات واآللهة‪.‬‬ ‫وكأمنا نسج قدر أعمى للفلسطينيني‪،‬‬ ‫خ��ي��وط م���ؤام���رة ف��ي حل��ظ��ة م���ا‪ ،‬وفي‬

‫مكان ما‪ِ ،‬ل ُي ْر َمى في البراري للسباع‪،‬‬ ‫والضباع‪ ،‬وأبناء آوى‪ ،‬بعد أن سدت‬ ‫����و َر ِت‬ ‫ف��ي وج��ه��ه‪ ،‬منافذ ال��ع��ودة‪َ ،‬و ُس� ِ ّ‬ ‫األمكنة‪ ،‬واألزمنة‪ ،‬بالكالب واحلراب‪،‬‬ ‫واخلرافة ‪:‬‬ ‫[أعطتك إيثاكا هذا السفر اجلميل‬‫لوالها ما ذهبت أبدا‬ ‫وليس لها ما تعطيك غيره‬ ‫وعلى فقرها كما تبدو‬ ‫لم تخدعك إيثاكا‬ ‫حكيما وغنيا باملكتسبات‬ ‫ستدرك ماذا تعني إيثاكا‪..‬‬ ‫تمَ َ َّن –إذن‪ -‬أن يطول السفر‬ ‫وليكن غنيا باملغامرات والتجارب‬ ‫ال ت��خ��ف ال��ص��ق��ال��ب‪ ،‬وال غضب‬ ‫بوزيدون] (‪.)1‬‬ ‫هل منضي أكثر ونقول بأنه إذا‬ ‫كانت رحلة عوليس‪ ،‬وما َح َّف بها من‬ ‫خبرة‪َ ،‬وغِ ًنى جتاربي‪ ،‬ومغامرات يقف‬ ‫لها شعر الرأس‪ ،‬قد انتهت بالوصول‬ ‫إلى إيثاكا‪ ،‬أي بتحقيق شهوة اللقاء‬ ‫وب»‪ -‬مبا يعنيه ذلك من مباركة‬ ‫ِ«ببي ْن ُل ْ‬ ‫ق��دري��ة‪ ،‬وإط��ف��اء ج���ذوة مشتعلة‪ ،‬فإن‬ ‫خ��روج الفلسطيني ما ي��زال خروجا‪،‬‬ ‫ومنفاه م��ا انفك يستطيل‪ ،‬وينكمش‬ ‫ت��ارة‪ ،‬كالظل أو كالتابوت‪ .‬بل ما فتئ‬ ‫يتضاعف‪ ،‬سواء على األرض الناقصة‪،‬‬ ‫أو احمل��س��وب��ة إل��ى أق��ل م��ن ذراع‪ ،‬أو‬ ‫األرض العربية املترامية التي ال تسمح‬ ‫للفلسطيني بمِ َ ِ ّد ِر ْج َل ْيهِ أبعد قليال من‬ ‫املربع احملشور فيه‪ .! ‬تلك هي املفارقة‬ ‫األق���س���ى ال��ت��ي مت����زق الفلسطيني‪.‬‬ ‫وحتى يتصدى الشاعر لهذه املفارقة‪،‬‬ ‫ك��ان عليه أن يحتمي –كما أسلفنا‪-‬‬ ‫بالتراثات اإلنسانية‪ ،‬مستلهما املثال‪،‬‬ ‫��و ٍاز‪ ،‬تكون‬ ‫وال��ق��درة على بناء َن� ٍ ّ‬ ‫�ص ُم� َ‬ ‫اللغة فيه وطنا‪ ،‬والشعر اآلنق األرقى‪،‬‬ ‫وسيلة الس��ت��ع��ادة ال��ذك��رى‪ ،‬واإلبقاء‬ ‫على جمرتها متوهجة تضيء ديجور‬ ‫امل��ن��ف��ى‪ ،‬ومت��د ال��ش��اع��ر ب���دفء احللم‪،‬‬ ‫وأطياف العودة‪.‬‬ ‫إن الكتابة أعمق األوطان وأبقاها‪.‬‬ ‫س ممالك‬ ‫أل��م تذهب أم��ص��ار‪َ ،‬و َت��� ْن���د َِر ْ‬ ‫وم��دن؟‪ ،‬فما الذي خلدها‪ ،‬وأبقى على‬ ‫دبيبها ميشي في ثنايا اللغة‪ ،‬ويخترق‬ ‫أزمنة‪ ،‬وتواريخ‪ ،‬وثقافات‪ ،‬ليصل إلينا؟‬ ‫إن��ه املتخيل ال��ش��ع��ري‪ ،‬ونبض اللغة‬ ‫احلي‪ .‬إنه القلم وما يسطرون‪ .‬بهذا‪،‬‬ ‫نفهم ك��ت��اب��ات ج�ل�ال ال��دي��ن الرومي‪،‬‬ ‫وام�����رئ ال��ق��ي��س‪ ،‬وط���رف���ة‪ ،‬وأوف���ي���د‪،‬‬ ‫وف��رج��ي��ل‪ ،‬ونوفاليس‪ ،‬ولوتريامون‪،‬‬ ‫وكثيرين سواهم‪.‬‬

‫من املخ�رضم‬ ‫بهاء طاهر‬ ‫�إىل ال�شاب‬ ‫�سعود‬ ‫ال�سنعو�سي‪..‬‬ ‫م�سرية الفتة‬

‫معن البياري‬

‫ن�صو�ص‬ ‫جريئة ‪..‬‬ ‫وامل�ؤاخذات‬ ‫غالبا ما ترتكز‬ ‫على جلان‬ ‫التحكيم‬

‫ضجيج‪ ،‬بعد فوزها باجلائزة في‬ ‫دورتها الثانية‪ ،‬وهي الرواية التي‬ ‫ميكن التأشير إليها عالمة خاصة‬ ‫في سيرورة الرواية العربية‪ ،‬ليس‬ ‫فقط بالنظر إلى اإلشراقات اللغوية‬ ‫ال��وف��ي��رة فيها‪ ،‬ب��ل أي��ض��ا للجرأة‬ ‫في تناول موضوعها‪ .‬وإل��ى هذا‬ ‫العمل‪ ،‬ال ميكن إغ��ف��ال «احلفيدة‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة» للعراقية إن��ع��ام كجة‬ ‫ج���ي‪ ،‬و«زم����ن اخل��ي��ول البيضاء»‬ ‫للفلسطيني إب��راه��ي��م نصر الله‪،‬‬ ‫و«مديح الكراهية» للسوري خالد‬ ‫خليفة‪ ،‬و«دروز بلغراد» للبناني‬ ‫ربيع جابر‪ ،‬و«القوس والفراشة»‬ ‫للمغربي محمد األشعري‪ ،‬و«يوم‬ ‫غائم ف��ي البر الغربي» للمصري‬ ‫م��ح��م��د امل��ن��س��ي ق��ن��دي��ل‪ ،‬و«أرض‬ ‫ال���ي���م���ب���وس» ل��ل��أردن�����ي إل���ي���اس‬ ‫فركوح‪ ،‬و«شريد املنازل» للبناني‬ ‫ج���ب���ور ال���دوي���ه���ي‪ ،‬وغ���ي���ره���ا من‬ ‫أع���م���ال‪ ،‬ح��ظ��ي��ت ب��ان��ت��ب��اه القراء‬ ‫ال��ع��رب‪ ،‬ونقل بعضها إل��ى لغات‬ ‫أجنبية‪ ،‬وذلك بفعل احتفاء جائزة‬ ‫«البوكر» بها‪ ،‬األم��ر ال��ذي يحسب‬ ‫لهذه اجلائزة‪ ،‬والتي يحسن تقدير‬ ‫هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة‬ ‫على رعايتها ومتويلها‪ ،‬بعد أن‬ ‫تولت ه��ذه املسؤولية احملمودة‪،‬‬ ‫بعد خمس دورات كانت «مؤسسة‬ ‫اإلم��ارات» الراعية والداعمة‪ .‬ومع‬ ‫تقدير وج��ه��ة نظر روائ��ي�ين عرب‬ ‫ل��ه��م م�لاح��ظ��ات��ه��م ومؤاخذاتهم‬ ‫ع��ل��ى اجل���ائ���زة‪ ،‬وط���رائ���ق وصول‬ ‫ال���رواي���ات ال��ف��ازة ب��ه��ا‪ ،‬وم��ع عدم‬ ‫حتبيذ روائيني قليلني عدم تقدمي‬ ‫أعمالهم اجلديدة للتنافس‪ ،‬منهم‬ ‫املصريان رضوى عاشور وجمال‬ ‫ال��غ��ي��ط��ان��ي‪ ،‬إال أن احل���رص على‬ ‫استمرارية هذه اجلائزة املثيرة‪،‬‬ ‫والتي متكنت‪ ،‬منذ دورتها األولى‪،‬‬ ‫من حتقيق اجن��ذاب واس��ع وكبير‬ ‫إل��ي��ه��ا‪ ،‬ي��ج��در أن يظل ق��ائ��م��ا‪ ،‬مع‬ ‫التأكيد على التطوير والتجديد‬ ‫وال��ت��ح��دي��ث فيها‪ ،‬وه��و غالبا ما‬ ‫يتصل بتشكيالت جلان التحكيم‪.‬‬ ‫وه�����ذا م��ج��ل��س األم����ن����اء اجلديد‬ ‫ل���ل���ج���ائ���زة‪ ،‬ب���رئ���اس���ة األك���ادمي���ي‬ ‫وال���ب���اح���ث ف���ي ك���م���ب���ردج‪ ،‬ياسر‬ ‫س��ل��ي��م��ان‪ ،‬م���دع���و إل����ى ذل�����ك‪ ،‬مع‬ ‫مساندته ومتني التوفيق له في‬ ‫مهمته اجلديرة دائما بالتقدير‪.‬‬ ‫* أديب وصحافي فلسطيني‬ ‫مقيم في دبي‬

‫فيسبوك األدب‬

‫ما معنى‪ :‬أحبك‪ ..‬أفتقدك؟‬ ‫محمد معتصم *‬

‫منذ األمس وأنا أدير في‬ ‫ذهني وأعيد السؤال اآلتي‪:‬‬ ‫م��ن ال���ذي ي��ح��دد امل��ع��ن��ى في‬ ‫القول الشفهي أو الكتابي أو‬ ‫الرمزي‪ ،‬القائل أم املستقبل؟‬ ‫م��ث�لا ع��ن��دم��ا أك���ت���ب‪ ،‬أنا‬ ‫محمد معتصم‪ ،‬الناقد األدبي‬ ‫املزداد بالدار البيضاء [حتى‬ ‫أحصر الكالم في وأبعد كل‬ ‫من يحمل هذا االسم واللقب‪،‬‬ ‫وه���م ك���ث���ر]‪« : ....‬أح��ب��ك! ‪...‬‬ ‫أفتقدك!»‪.‬‬ ‫ف����م����ا ه������ي اح����ت����م����االت‬ ‫اجلواب‪ /‬الفهم؟؟؟‬ ‫ب���ال���ن���س���ب���ة ل������ي‪ ،‬هناك‬ ‫احتمال واحد وقطعي‪ ،‬ألنني‬ ‫أعرف من «املقصود» بالقول‪،‬‬ ‫ل��ك��ن االح���ت���م���االت متعددة‪،‬‬ ‫ب���ل وم��ت��ن��اق��ض��ة ومختلفة‬ ‫باختالف املتلقني ومقاصدهم‬ ‫وأوعائهم‪...‬‬ ‫اه��ت��م��م��ت ك��ث��ي��را إلجناز‬ ‫ك��ت��اب��ي «امل��ت��خ��ي��ل املختلف‪:‬‬ ‫في تأويلية اخلطاب الروائي‬ ‫ال��ع��رب��ي» بنظريات التلقي‪،‬‬ ‫ونظريات القراءة‪ ،‬ونظريات‬ ‫االس���ت���ق���ب���ال واالس���ت���ق���ب���ال‬ ‫األدب���ي‪ ،‬وبنظريات التأويل‬ ‫أو التأويلية منذ شاليرماخر‬ ‫إل�����ى ب�����ول ري����ك����ور‪ ،‬م�����رورا‬ ‫ب����أع��ل�ام أه���م���ه���م غادامير‬ ‫وإم���ب���ي���رط���و إي���ك���و‪ ،‬وق����رأت‬ ‫حتى في معنى التأويل عند‬

‫ف��روي��د ف��ي ت��أوي��ل األح��ل�ام‪،‬‬ ‫وقارنته مبفهوم التعبير عند‬ ‫ابن سيرين في تعبير الرؤيا‬ ‫الصغير والكبير‪ ،‬وبحثت في‬ ‫معنى التفسير عند الشراح‬ ‫واملفسرين ال��ع��رب‪ ،‬وخاصة‬ ‫الفقهاء الذين اعتمدوا على‬ ‫املنطق في استصدار املواقف‬ ‫واألحكام الشرعية‪ ،‬إال أنني‬ ‫لم أجد معنى شافيا وقطعيا‬ ‫ملفهوم التأويل إال في القرآن‬ ‫الكرمي‪ ،‬حيث يرد اللفظ مبعنى‬ ‫واح����د وب�ل�ا م���رادف���ات وهو‬ ‫املعنى «الفصل» و«القطعي»‪،‬‬ ‫ال������ذي ال ي��ح��ت��م��ل التعدد‬ ‫واالخ����ت��ل�اف والتناقض‪...‬‬ ‫وهو املعنى الذي استعملته‬ ‫ف����ي ك���ت���اب���ي امل����ش����ار إليه‬ ‫«املتخيل املختلف»‪ ،‬فالتأويل‬ ‫ليس كما ورد عند كل هؤالء‬ ‫عـــــلـــمــــاء «الــهـيرمنـوطـيقــا»‬ ‫م��ن ن��ق��اد وف�لاس��ف��ة وعلماء‬ ‫سيميائيات وغيرهم‪ ...‬إن ما‬ ‫يرومونه من مفهوم التأويل‬ ‫ليس إال شرحا وتفسير‪ ،‬ال‬ ‫ه���و «ب���ال���ق���ول ال���ف���ص���ل» وال‬ ‫القطعي‪ ،‬إنه مجرد «قراءات»‬ ‫فيها الكثير من اإلسقاطات‬ ‫ال��ذات��ي��ة والشخصية بوعي‬ ‫[حسب املرجعيات الثقافية‬ ‫والعقدية] وبدونه‪.‬‬ ‫في رأيكن وفي رأيكم‪ ،‬من‬ ‫املقصود بقولي هذا‪:‬‬ ‫«أحبك!!! أفتقدك؟؟؟»‪.‬‬ ‫* ناقد مغربي‬


‫الـملـحـق‬

‫‪21‬‬

‫الثقافي‬

‫العدد‪ 2085 :‬اجلمعة ‪2013/06/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫دعا إلى معرفة باإلسالم تكون قادرة على إبراز قوته‬ ‫االنفتاحية حتى ال يتم تركه في يد السلفيين‬

‫ا‬ ‫ل‬ ‫ز‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫‪:‬‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ص‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫حلالي يقوي من قدرة‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ج‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ى‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ج‬ ‫ه‬ ‫ة‬ ‫ا‬ ‫أل‬ ‫ز‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫س‬ ‫ية‬ ‫حاوره ‪ -‬حكيم عنكر‬ ‫ ف��ي ال �ب��داي��ة‪ ،‬ك �ي��ف ت�ق�ي��م اليوم‪،‬‬‫املشهد السياسي ف��ي امل�غ��رب‪ ،‬وما‬ ‫يقع بني العدالة والتنمية واالستقالل‬ ‫حتديدا؟‬ ‫< يبدو أن اللخبطة السياسية التي‬ ‫يعيشها اإلس�لام��ي��ون ف��ي السلطة‪،‬‬ ‫خاصة في األشهر األخيرة‪ ،‬تنم من‬ ‫جهة ع��ن ع��دم مترسهم بالسياسة‪،‬‬ ‫وم��ن جهة ثانية ع��ن ع��دم نضجهم‬ ‫السياسي‪ .‬فتراهم يخوضون حروبا‬ ‫وه��م��ي��ة وأخ����رى مفتعلة للتغطية‬ ‫على فقرهم في التدبير السياسي‪،‬‬ ‫يتخذون القرارات ويتراجعون عنها‪.‬‬ ‫ي��ع��ود ذل���ك‪ ،‬ف��ي ن��ظ��ري‪ ،‬إل��ى طبيعة‬ ‫املمارسة السياسية باملغرب التي‬ ‫تنطبع بالثوابت أكثر من املتغيرات‪.‬‬ ‫وهو ما يفسر املشكالت الكبرى التي‬ ‫تواجهها احلكومة احلالية‪ ،‬خاصة‬ ‫في ظل األزمة االقتصادية العاصفة‪،‬‬ ‫وال���ت���ي ل���ن ت��خ��ف��ف م��ن��ه��ا ال���زي���ارة‬ ‫التب ُّركية لرئيس ال����وزراء التركي‪،‬‬ ‫وال االحتذاء بالنموذج التركي‪ ،‬ألن‬ ‫هذا األخير يقف وراءه تاريخ ومناء‬ ‫اقتصادي وموقع مغاير في اخلريطة‬ ‫اجليو سياسية‪.‬‬ ‫أما ما يقع بني التنمية واالستقالل‪،‬‬ ‫ف��ه��و ص����راع ب�ي�ن ح��زب�ين أحدهما‬ ‫ش���ع���ب���وي واآلخ���������ر ي���ن���ح���و نحو‬ ‫الشعبوية‪ .‬وال يخفى أن الشخصيتني‬ ‫تتشابهان كثيرا‪ ،‬مم��ا يجعل األمر‬ ‫أشبه مبسرحية سياسية يسعى من‬ ‫خاللها ح��زب االستقالل إل��ى تصدر‬ ‫واجهة املعارضة‪ ،‬بعد أن أف��ل جنم‬ ‫االحت����اد االش��ت��راك��ي ف��ي السنوات‬ ‫األخ��ي��رة‪ .‬وه��و ره��ان ينقل الصراع‬ ‫الذي دأبنا على معرفته بني املعارضة‬ ‫واحلكومة إلى صراع داخل مكونات‬ ‫احلكومة‪.‬‬ ‫ هل يعكس هذا الصراع أحد أوجه‬‫أزمة املشتغل بالسياسة في املغرب‪،‬‬ ‫وكيف ميكن االرتقاء بالنقاش العام‬ ‫ف��ي ظ��ل هيمنة التسطيح ع�ل��ى هذا‬ ‫املشهد؟‬ ‫< م���ا مي��ي��ز امل���رح���ل���ة السياسية‬ ‫حري‬ ‫احلالية هو ظهور لغة جديدة‬ ‫ٌّ‬ ‫بنا حتليلها ل��ل��وق��وف على طبيعة‬ ‫حت����والت ال��ت��واص��ل ال��س��ي��اس��ي في‬ ‫ب�ل�ادن���ا‪ ،‬وال����ذي ي��ع��ك��س ف��ي نظري‬ ‫طبيعة االشتغال بالسياسة في بلدنا‪.‬‬ ‫إنها لغة تنبني على املخزون الشعبي‬ ‫وتستعمل في املواجهة أكثر‬ ‫اليومي‬ ‫َ‬ ‫م��ن استعمالها ف��ي التحليل‪ .‬حني‬ ‫تتم املواجهة السياسية‪ ،‬تتم العودة‬ ‫للمجازات وال��ص��ور الذهنية «ديال‬ ‫ق���اع ال����درب» للتعبير ع��ن الشجب‬ ‫وال��غ��ض��ب وال��ت��ن��دي��د واالستنكار‪.‬‬ ‫لغة السياسيني ف��ي بلدنا ال ناظم‬ ‫لها وال ذكاء فيها‪ .‬من ثم‪ ،‬فإن أزمة‬ ‫السياسة تظهر هنا باعتبارها أزمة‬ ‫تكوين سياسي وأزمة ذكاء سياسي‬ ‫وأزمة لغة سياسية ميكن أن تؤسس‬ ‫خل��ط��اب س��ي��اس��ي واع ب��ذات��ه‪ .‬ولو‬ ‫درسنا خطابات السياسيني ببلدنا‬ ‫لوجدناها متشابهة‪ ،‬ن��ظ��را لغياب‬ ‫تكوين سياسي في التواصل‪ ،‬ونظرا‬ ‫أي��ض��ا ل��ل��ب��راغ��م��ات��ي��ة البسيطة في‬ ‫اخلطاب‪ .‬وهو ما تسميه تسطيحا‪.‬‬ ‫ لو عممنا الصورة قليال‪ ،‬أال يشبه‬‫م��ا يقع ف��ي حقل ال�س�ي��اس��ة‪ ،‬نظيره‬ ‫الثقافي؟‬ ‫< لسوء احل��ظ‪ ،‬أن املجال الثقافي‬ ‫باملغرب ال يعرف الصراع منذ وقت‬ ‫ُّ‬ ‫نحن إلى النقاشات‬ ‫طويل‪ .‬وصرنا‬ ‫الثقافية العمومية التي كانت متيز‬ ‫السبعينيات والثمانينيات‪ .‬صار‬ ‫الصحفي ه��و ال��ذي يطرح األسئلة‬ ‫احل���رج���ة‪ ،‬ول���و ف���ي غ��ال��ب األحيان‬ ‫ب��ط��راوة ال��ي��اف��ع غير احمل��ن��ك‪ ،‬فيما‬ ‫ارتكن املثقف إلى قوقعته‪ .‬ما يجري‬ ‫ح��ال��ي��ا ب��امل��غ��رب م��ن ص����راع ثقافي‬ ‫ص���ار يتخذ ط��اب��ع��ا «ن��ق��اب��ي��ا» أكثر‬ ‫م��ن��ه ث��ق��اف��ي��ا‪ .‬ون��ح��ن ب��ح��اج��ة اليوم‬ ‫إلى نقاش علني للسياسة الثقافية‬ ‫باملغرب‪ ،‬خاصة أن الرهانات صارت‬ ‫أكبر‪ .‬ليس ثمة نقاش حول عمليات‬ ‫ال��ت��ض��ي��ي��ق ع��ل��ى ال��ت��ع��ب��ي��ر الثقافي‬ ‫السينمائي واملسرحي والتشكيلي‬

‫ال�شباب كان‬ ‫حمموال‬ ‫على �إح�سا�سه‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ال على‬ ‫ثقافة �سيا�سية‬ ‫وتوجهات‬ ‫�سيا�سية فكان‬ ‫�ضحية هذا‬ ‫الفقر من جهة‬ ‫و�ضحية نظام‬ ‫له حنكة‬ ‫يف جمال‬ ‫امت�صا�ص‬ ‫الغ�ضب‬

‫حني تتم‬ ‫املواجهة‬ ‫ال�سيا�سية تتم‬ ‫العودة‬ ‫للمجازات‬ ‫وال�صور‬ ‫الذهنية‬ ‫«ديال قاع‬ ‫الدرب» للتعبري‬ ‫عن ال�شجب‬ ‫والغ�ضب‬ ‫والتنديد‬ ‫واال�ستنكار‬

‫م���ن���ه‪ ،‬ب����األخ����ص‪ ،‬وال ح����ول مهام‬ ‫وحصيلة مؤسسة وطنية كاملكتبة‬ ‫الوطنية‪ ،‬وال ح��ول مصير مؤسسة‬ ‫ك��ب��رى كمتحف ال��ف��ن��ون املعاصرة‪.‬‬ ‫ال��ن��ق��اش ينحصر فقط ف��ي اقتسام‬ ‫غنيمة ال��دع��م امل��س��رح��ي وأحيانا‬ ‫السينما‪ .‬ه��ذا الصمت هو ما يلزم‬ ‫حتليله وحتليل دواعيه وآثاره‪.‬‬ ‫ هل لغياب املشاريع الثقافية الكبرى‬‫دور في جر الفعل العام‪ ،‬سواء كان‬ ‫سياسيا أو ثقافيا‪ ،‬إلى احلضيض؟‬ ‫< حني نتحدث عن غياب املشاريع‬ ‫الكبرى‪ ،‬فنحن نعني غياب سياسة‬ ‫ثقافية واض��ح��ة ب��امل��غ��رب‪ .‬ي��ب��دو أن‬ ‫الفعل السياسي كما الفعل الثقافي‬ ‫يضيع في متاهة التفاصيل من غير‬ ‫بناء تصور شمولي يكون عبارة عن‬ ‫استراتيجية مرحلية‪ .‬وح�ين تبنى‬ ‫هذه االستراتيجية نظريا متتصها‬ ‫التفاصيل املتناسلة‪ .‬وحتى أحتدث‬ ‫أك��ث��ر ع��ن امل��ج��ال ال��ث��ق��اف��ي‪ ،‬أرى أن‬ ‫املغرب يسير حثيثا نحو بناء دولة‬ ‫عصرية رغم العديد من املعضالت‪،‬‬ ‫ف��ي ح�ين أن ال��ث��ق��اف��ة ت��ظ��ل تتطور‬ ‫بقدراتها الذاتية وبقدرات فاعليها‬ ‫األف���راد ب��األخ��ص‪ .‬خذ مثال‪ :‬الفنون‬ ‫واج��ه��ة ال��ث��ق��اف��ة امل��غ��رب��ي��ة أك��ث��ر من‬ ‫الكتابة واألدب‪ .‬ه��ل ثمة أكادميية‬ ‫للفنون‪ ،‬أو كلية للفنون؟ ه��ل ثمة‬ ‫م��درس��ة للسينما؟ ه��ل ثمة بينالي‬ ‫دول���ي للفنون؟ وب��امل��ق��اب��ل‪ :‬م��ا الذي‬ ‫نقوم به لتشجيع الترجمة؟ هذه هي‬ ‫املشاريع الكبرى‪ .‬أما كليات اآلداب‪،‬‬ ‫فقد حتولت إل��ى مشتل إلنتاج نقاد‬ ‫ل�لأدب يتجاوز عددهم ع��دد الكتاب‬ ‫أنفسهم‪ .‬الثقافة أيضا بحاجة إلى‬ ‫مال ومتويل‪ .‬والبحث العلمي بحاجة‬ ‫إلى م��وارد مالية‪ .‬وما دمنا نتعامل‬ ‫م��ع الثقافة بعقلية «ال��ل��ه يجيب»‪،‬‬ ‫فإنها ستظل مهمشة‪ ،‬مع أنها الغذاء‬ ‫ال��روح��ي ط��وي��ل األم���د‪ ،‬ال���ذي يشكل‬ ‫صمام أمان ضد االنتكاس واالرتكاس‬ ‫والنكوصية‪.‬‬ ‫ ح ��زب ��ان م �ح��اف �ظ��ان يتصارعان‬‫وي �ش �غ�لان م�ش�ه��د احل��ي��اة اليومية‬ ‫ل �ل �م��واط��ن امل� �غ ��رب ��ي‪ ،‬ك �ي��ف تفكك‪،‬‬ ‫م��ن م��وق�ع��ك ال�ع�ل�م��ي‪ ،‬ش �ف��رات هذا‬ ‫الصراع؟‬ ‫< يقول املثل‪ :‬إذا رأي��ت رب البيت‬ ‫بالطبل ضاربا فال تلم الصبيان على‬ ‫الرقص‪ .‬لقد أتت جتربة التناوب في‬ ‫أواخر التسعينيات على قوة اليسار‬ ‫املعارض آنذاك‪ .‬وكانت هذه الضربة‬ ‫ال��ق��اض��ي��ة ه���ي إح�����دى أس���ب���اب ما‬ ‫نعيشه اليوم‪ :‬حزب نبت في أحضان‬ ‫السلطة ج���اء ل��ي��أخ��ذ م��ك��ان احلزب‬ ‫امل��ع��ارض اآلف����ل‪ ،‬فتبخرت أوهامه‬ ‫وتفكك قبل أن يتعضد ويكبر عوده‪.‬‬ ‫باملقابل تعضد م��وق��ع اإلسالميني‬ ‫ومعهم احلزب احملافظ األكثر عتادة‬ ‫ب��امل��غ��رب‪ .‬ف��ال��ص��راع ب�ي�ن احملافظ‬ ‫التقليدي (االستقالل) وبني احملافظ‬ ‫اجل��دي��د (البيجيدي) ه��و ص��راع ما‬ ‫ك���ان ل��ه أن ي��ك��ون ل��و ظ��ل��ت الرقعة‬ ‫السياسية موزعة بني ميني كان هشا‬ ‫ومع ذلك ذا جتربة سياسية‪ ،‬ويسار‬ ‫كان ميلك قوة ومشروعية تاريخية‪.‬‬ ‫ال��ل��ع��ب��ة ال��س��ي��اس��ي��ة ص����ارت اليوم‬ ‫تلعب ف��ي حلبة ضيقة وف��ي جانب‬ ‫واحد‪ .‬وهي إن كانت تعبيرا عن فقر‬ ‫الساحة السياسية املغربية فالهدف‬ ‫منها خلق األزم��ة احلكومية للبحث‬ ‫عن مشروعية جديدة‪ .‬بعبارة أخرى‪،‬‬ ‫ليس ثمة شفرات لهذا الصراع ألنه‬ ‫يحمل معناه في ظاهره‪ .‬هل للفقاعة‬ ‫ج��وه��ر؟ إن���ه ص����راع ف��ق��اع��ات‪ ،‬وما‬ ‫يخفيه هذا الصراع ليس خلفه‪ ،‬وإمنا‬ ‫ما يؤسس له مستقبال من صراعات‬ ‫وما ينبئ عنه من حتول في طبيعة‬ ‫الصراع السياسي باملغرب‪ .‬مبعنى‬ ‫أن صراعا من قبيل هذا إن كان من‬ ‫جانب االستقالل تسليط الضوء على‬ ‫قوة شكيمة الزعيم الشعبوي اجلديد‪،‬‬ ‫فهو من ناحية أخرى يقوي من قدرة‬ ‫البيجيدي ع��ل��ى م��واج��ه��ة األزم���ات‬ ‫السياسية مع حلفائه‪ ،‬باعتبار أن‬ ‫هذه األزمة هي أزمة اختبارية‪.‬‬ ‫ أزم� ��ة ال �س �ي��اس��ي‪ ،‬ه��ي التجلي‬‫األم� �ث ��ل ألزم� ��ة امل �ث �ق��ف‪ ،‬ه ��ل أفرز‬

‫هذا حوار رجراج‪ ،‬ألنه يطرح أكثر األسئلة إحراجا اليوم في السياسة والثقافة‪ .‬هذه األسئلة حتتاج إلى صبر املفكر‬ ‫النزيه واملقاربة العلمية الدقيقة واجلرأة األدبية وليس املداراة‪ ،‬والوضوح الكافي لبسط القضايا‪ .‬كل هذا‪ ،‬وأكثر‪،‬‬ ‫يجده القارئ في احلوار التالي مع الباحث األنتروبولوجي واملترجم املغربي فريد الزاهي‪ ،‬الذي يحافظ‪ ،‬كما دائما‪،‬‬ ‫على خط موصول مع مرجعيات التفكيك العقالني والتحليل العلمي للظواهر االجتماعية والثقافية والسياسية‪،‬‬ ‫وهو يراقبها بالذكاء الضروري‪ ،‬واحلصافة‪ ،‬التي نفتقدها اليوم‪ ،‬في ظل الغمامة السوداء‪ ،‬التي تخيم على سماء‬ ‫العقالنية العربية‪ ،‬وفي مناخ اخلوف من ارتكاب احلقيقة العلمية‪ .‬في احلوار جند الزوايا احلادة‪ ،‬االستقالل‪،‬‬ ‫البجيدي‪ ،‬بنكيران‪ ،‬شباط‪ ،‬املثقف املغربي‪ ،‬الباحثني‪ ،‬اجلامعة‪ ،‬الربيع العربي واملغربي‪ ،‬اآلمال‪ ،‬واالنتكاسات‪ ،‬وفوق‬ ‫كل هذا وذاك‪ :‬الوضوح‪ ،‬العملة املفتقدة في املشتل االنتهازي‪ .‬لهذا احلوار فضيلة أخيرة‪ ،‬وهو أنه يقدم "النصيحة"‬ ‫و"درس التعلم" للسياسيني املغاربة‪ ،‬وخاصة لطرفي الصراع االستقالل والعدالة والتنمية ولطالب املعرفة وهواة‬ ‫التفكير العقالني‪ .‬إن الزاهي يتحول هنا إلى "كوتش" حقيقي‪ ،‬كما هو معروف في عالم التدبير اجلديد‪.‬‬ ‫ال��رب �ي��ع ال �ع��رب��ي إج ��اب ��ات مغلوطة‬ ‫ألسئلة احلرية والدميقراطية وحقوق‬ ‫اإلنسان من خالل صعود التيارات‬ ‫احملافظة إلى تدبير السلطة؟‬ ‫< أب��ان «الربيع» العربي عن قدرة‬ ‫احلركات اإلسالمية على استغالل‬ ‫اإلمي��ان الشعبي‪ ،‬ال��ذي لم يستطع‬ ‫املثقف العربي أن يتمثله ويحلله مبا‬ ‫يكفي‪ ،‬تاريخيا وفي الواقع اليومي‪.‬‬ ‫واألم��ر هنا ال يعود فقط إل��ى أفول‬ ‫دور املثقف وال أي��ض��ا إل��ى ضعف‬ ‫الثقافة السياسية للشباب العربي‪،‬‬ ‫الذي قاد انتفاضات الربيع‪ ،‬وإمنا‬ ‫أي��ض��ا إل���ى ك���ون اإلس��ل�ام الشعبي‬ ‫وجد في احلركات اإلسالمية معبرا‬ ‫عن مطامحه‪ .‬هذه املفارقة السياسية‬ ‫عاشتها أم��ري��ك��ا الالتينية بشكل‬ ‫مغاير‪ ،‬إذ كان التدين فيها معاديا‬ ‫ل��ل��دك��ت��ات��وري��ة‪ .‬وأظ����ن أن املثقف‬ ‫ال��ع��رب��ي وال��س��ي��اس��ي الدميقراطي‬ ‫العربي ال يزال حلد اليوم لم يبلور‬ ‫نظرة سياسية جديدة لعالقة العربي‬ ‫بالتدين‪.‬‬ ‫إن رك��وب اإلسالميني على حركات‬ ‫الشباب املتمرد في العالم العربي‬

‫ن��اج��م أس���اس���ا ع���ن ارت�����داد الفعل‬ ‫السياسي للحركات التقدمية‪ ،‬التي‬ ‫نالت منها الوضعيات السياسية‬ ‫القمعية وكذا عدم جتددها الفكري‬ ‫السياسي‪ .‬وم��ن ضمن ذل���ك‪ ،‬تبدد‬ ‫مفهوم املثقف السياسي والسياسي‬ ‫املثقف‪ ،‬وظهور املثقف والسياسي‬ ‫ال��ب��راغ��م��ات��ي‪ .‬ك��م��ا أن���ه ن��اج��م عن‬ ‫ال��ط��اب��ع ال��ع��ف��وي ل��ه��ذه احلركات‬ ‫ال��ت��ي ل��م تنتبه ل��ده��اء اإلسالميني‬ ‫وخلططهم‪.‬‬ ‫ ما هي الصيغة أو الصيغ التي‬‫تقترحها كمثقف وباحث في مجال‬ ‫ت �خ �ص �ص��ك‪ ،‬ل� �ل� �خ ��روج م� ��ن حالة‬ ‫االحتباس العام التي يعرفها الوضع‬ ‫السياسي والثقافي في البالد؟‬ ‫< ليس ثمة من وصفة لهذا‪ .‬فاألزمة‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة وإك����راه����ات التدبير‬ ‫السياسي وع��دم حنكة اإلسالميني‬ ‫في التدبير السياسي أمور قد تكون‬ ‫وراء حفر قبرهم قبل األوان‪ .‬وأعتقد‬ ‫أن ت��ع��زي��ز امل��ؤس��س��ات السياسية‬ ‫واستعادة حس التسيس واالهتمام‬ ‫ال��س��ي��اس��ي ل���دى ال��ش��ب��اب وإنشاء‬ ‫املؤسسات التكوينية اجلديدة في‬

‫صار الباحثون االجتماعيون أندر من األحجار الكرمية في بالدنا‬ ‫ أين هم ممارسو علم االجتماع واالنتروبولوجيا‬‫الثقافية من كل ما يحدث اليوم؟‬ ‫< كان لإلجهاز على تدريس الفلسفة في بداية الثمانينيات‬ ‫أثر كبير على التكوين ببالدنا في مجال العلوم االجتماعية‪،‬‬ ‫كما كان لتثمني العلوم التقنية وتهميش العلوم االجتماعية في‬ ‫النظام التكويني باملغرب أثر في جمود العطاء في هذا املضمار‪.‬‬ ‫والذين درسوا في اخلارج لم يجدوا موقعا لهم في اجلامعة‬ ‫املغربية ومراكز البحوث‪ ،‬وأغلبهم مكثوا في بلدان املهجر أو‬ ‫انخرطوا في اإلدارات العمومية‪ .‬من ثم حدثت قطيعة بني اجليل‬ ‫األول من الباحثني في العلوم االجتماعية واجليل اجلديد الذي‬ ‫صار يك َّون اليوم‪ .‬من ناحية أخ��رى‪ ،‬فإن املنظومة التعليمية‬ ‫باملغرب إن صارت تعي اليوم أهمية العلوم االجتماعية فإنها‬ ‫لم تفكر بعد في صياغة قانون بالباحث‪ ،‬مما يجعل األستاذ‬ ‫الباحث متوزعا بني التدريس بعنائه والبحث بإكراهاته‪.‬‬ ‫من ناحية أخرى‪ ،‬إذا استثنينا املساعدات اجلامعية واملؤسسية‪،‬‬ ‫ف��إن الباحث ال يجد في محيطه متويال ملمارسة بحوثه‪ ،‬ألن‬ ‫مؤسساتنا االقتصادية والبنكية ال تعتقد في أهمية البحث في‬ ‫العلوم االجتماعية‪ .‬تصو ْر أن اإلعالن عن توظيف باحث في‬ ‫األنتربولوجيا الثقافية مثال لم يحصل فيه نصاب الثالثة طلبات‬ ‫حتى ميكن إج��راء امل�ب��اراة‪ .‬الباحثون في العلوم االجتماعية‬ ‫صاروا أندر من األحجار الكرمية ببالدنا‪.‬‬ ‫لهذا يتطلب األمر تدبيرا جديدا لهذا اخلصاص‪ ،‬ألن دور هذه‬

‫العلوم يكمن في إنتاج معرفة باملجتمع تفيد املدبرين للشأن‬ ‫السياسي‪ ،‬كما الصحفيني‪ .‬إنهم البوصلة التي نهتدي بها في‬ ‫فهم ما يجري في اليومي كما في صلب املجتمع‪.‬‬ ‫ هل سننتظر‪ ،‬م��رة أخ��رى‪ ،‬اآلخ��ر‪ ،‬كي يشرحنا‬‫من الداخل‪ ،‬كما حدث دائما في محطات التحول‬ ‫الكبرى؟‬ ‫< أعتقد أن األمر ال ميكن طرحه بهذه الصيغة‪ .‬اآلخر جزء منا‬ ‫ومن تاريخنا ومن معرفتنا بأنفسنا‪ .‬هل ميكننا اليوم جتاوز أو‬ ‫رفض دراسات جاك بيرك لسكساوة وللمغرب الوسيط وبول‬ ‫باسكون للمجتمع القروي وحتى إدمون دوطي للسحر واألولياء‬ ‫باملغرب؟ الرهان في معرفة بالدنا يكمن في إنتاجنا ملعرفة عن‬ ‫مجتمعاتنا بأنفسنا وفي حوار معرفي مع ما ينتجه اآلخر عنا‪.‬‬ ‫فما تركته لنا مثال ما يسمى باإلثنوغرافيا الكولونيالية صار‬ ‫مصدرا أكيدا ملعرفتنا باملغرب في مرحلة كان فيها املغاربة‬ ‫يفضلون اإلفتاء بتحرمي التصوير ولبس البنطلون وعدم سماع‬ ‫الفونوغراف‪ .‬لدينا باحثون أفذاذ في مجال العلوم االجتماعية‪،‬‬ ‫وه��م لألسف نفر قليل‪ .‬ول��و ك��ان كل أس��ات��ذة علم االجتماع‬ ‫وعلم النفس واألنثربولوجيا ينتجون لكان لنا رصيد هام من‬ ‫ال��دراس��ات واألب �ح��اث القيمة ع��ن مجتمعنا‪ .‬وكما ال يخفى‪،‬‬ ‫فاملغرب يعيش حتوالت متسارعة بحاجة إلى الفهم والتحليل‪.‬‬ ‫ومهمة العلوم االجتماعية تكمن بالضبط في فهم التحوالت كما‬ ‫في استشرافها‪.‬‬

‫ربيعة ريحان‬

‫مجاالت السمعي البصري وإنشاء‬ ‫امل���ت���اح���ف وس����ن س��ي��اس��ة ثقافية‬ ‫واض��ح��ة وت��ع��زي��ز ال��ب��ح��ث العلمي‬ ‫في مجال العلوم اإلنسانية‪ ،‬كلها‬ ‫خطوات من شأنها أن تساهم في‬ ‫التخفيف مما نعيشه من انحباس‪.‬‬ ‫من ناحية أخرى‪ ،‬أعتقد أن االهتمام‬ ‫بالشأن الديني أمر يلزم أن يدخل‬ ‫ف����ي أج����ن����دة امل��ث��ق��ف�ين واحملللني‬ ‫السياسيني‪ .‬علينا أال نترك الديني‬ ‫ل�لإح��س��اس ال��ش��ع��ب��ي وللحركات‬ ‫السلفية مبختلف أشكالها‪ .‬يلزم أن‬ ‫ننتج معرفة باإلسالم تكون قادرة‬ ‫على إبراز قوته االنفتاحية والفكرية‬ ‫واالختالفية والتسامحية حتى ال يتم‬ ‫تركه في أيدي املختزلني والسلفيني‪،‬‬ ‫الذين حولوه إلى وصفات جهادية‬ ‫ونكوصية وانغالقية‪.‬‬ ‫ أين هو في نظرك موقع الشباب‬‫الذي خرج إلى الشارع‪ ،‬وكان مليئا‬ ‫ب��االن �ت �ظ��ارات وال��وع��ود‪ ،‬ه��ل جرى‬ ‫االلتفاف على مطالبه‪ ،‬أم أنه سقط‬ ‫مرة أخ��رى‪ ،‬ضحية لوصاية الكبار‬ ‫ومحترفي الشارع؟‬ ‫< الشباب الذي خرج للشارع كان‬ ‫محموال على إحساسه السياسي‬ ‫ال على ثقافة سياسية وتوجهات‬ ‫سياسية‪ .‬فكان ضحية ه��ذا الفقر‪،‬‬ ‫م��ن جهة‪ ،‬وضحية نظام ل��ه حنكة‬ ‫ف��ي م��ج��ال ام��ت��ص��اص الغضب من‬ ‫ج��ه��ة أخ����رى‪ .‬وق���د ظ��ل م��ع��زوال ألن‬ ‫األح����زاب ال��دمي��ق��راط��ي��ة التقليدية‬ ‫ظلت متوجسة منه ومن آثار حركته‬ ‫االحتجاجية‪.‬‬ ‫ ملاذا عاد املثقف العربي واملغربي‬‫حت ��دي ��دا إل� ��ى اخل��ل��ف ف ��ي فترات‬ ‫التحول هذه؟‬ ‫< أعتقد أن ان��خ��راط املثقفني في‬ ‫املؤسسات منذ الثمانينيات حد من‬ ‫وهجهم‪ .‬وقد تزامن ذلك مع خفوت‬ ‫امل��د السياسي التقدمي في العالم‬ ‫ال��ع��رب��ي‪ .‬إن االن���خ���راط ف��ي آليات‬ ‫السلطة املؤسسية خلق منوذجا آخر‬ ‫للمثقف مخالفا ملثقف السبعينيات‬ ‫املستقل‪ .‬ومرور العديد من املثقفني‬ ‫امل��س��ت��ق��ل�ين ف���ي ال��س��ب��ع��ي��ن��ي��ات في‬ ‫مناصب مؤسسية‪ ،‬وزارية أو إدارية‬ ‫أو غيرها‪ ،‬ح� َّ�ول هؤالء إلى مثقفني‬ ‫يساهمون في بناء مغرب التحوالت‬ ‫املؤسسية بإيقاعها وبارتباطاتها‬ ‫الدولية‪ .‬وهو ما جعلهم أقل إنتاجا‬ ‫إن لم نقل غير منتجني في احلقل‬ ‫الفكري والسياسي‪ .‬ومبا أن وقائع‬

‫التمرد العربي كانت فجائية ونظرا‬ ‫أيضا لالستباقات التي عمد إلى‬ ‫انتهاجها املغرب في مجال حقوق‬ ‫اإلنسان والدميقراطية‪ ،‬فإن املثقف‬ ‫لم يكن له الوقت الكافي ليواكب هذه‬ ‫التحوالت اآلتية من ال��ش��ارع‪ ،‬فظل‬ ‫يراقبها بالعني ال بالتحليل‪.‬‬ ‫ أال ي�ن�ض��وي ه��ذا ال��ت��واري على‬‫نوع من السلبية جتاه ما يحدث‪ ،‬أم‬ ‫أن املثقف‪ ،‬ال��ذي ك��ان في الطليعة‪،‬‬ ‫أدرك لعبة شراك السقوط في لعبة‬ ‫السياسي؟‬ ‫< األمر ال يتعلق بالسلبية بقدر ما‬ ‫يتعلق بتبدل أدوار املثقف‪.‬‬ ‫ كيف تتوقع مستقبل شعوب العالم‬‫العربي في ظل صعود املد احملافظ‪،‬‬ ‫ه��ل سننتظر دورة رب �ي��ع جديدة‪،‬‬ ‫قريبا؟‬ ‫< إذا كان حلركات الشباب في العالم‬ ‫العربي م��ن حسنة‪ ،‬رغ��م اخليبات‬ ‫التي أنتجتها‪ ،‬فهي تتعلق بتكسير‬ ‫جمود األنظمة العربية ومعها جمود‬ ‫الوضع السياسي في العالم العربي‪.‬‬ ‫وصعود امل ّد احملافظ هو تعبير عن‬ ‫واق��ع ل��م ينتبه ل��ه امل��دب��رون للشأن‬ ‫السياسي العربي أو أنهم ساهموا‬ ‫فيه بشكل ما‪ .‬وتكسير اجلمود هذا‬ ‫ينبئ عن حركية قادرة على اإلجابة‬ ‫على املستجدات واالستجابة لها‪ .‬من‬ ‫ثم‪ ،‬إذا كانت خيبة الشباب املصري‬ ‫والتونسي واملغربي تعبر عن فشله‬ ‫في منح حراكه الصيغة السياسية‬ ‫املبتغاة‪ ،‬فإن ذلك ينتج أمرين‪ ،‬في‬ ‫مصر وتونس حسب معاينتي لذلك‬ ‫شخصيا‪ :‬ح��رك��ة ن��ك��وص للماضي‬ ‫وحركة استنهاض لآلمال في اآلن‬ ‫نفسه‪ .‬فال مير أسبوع في شوارع‬ ‫تونس والقاهرة من غير احتجاج‬ ‫على خيبة اآلمال في الربيع العربي‪.‬‬ ‫أما احلديث عن حراك جديد فهو أمر‬ ‫متوقع‪ ،‬غير أن الصيغ لن تكون هي‬ ‫ه��ي‪ ،‬ألن الشباب ص��ار أكثر وعيا‬ ‫وأكثر حنكة‪ .‬كما أن خيبة األمل هدّت‬ ‫أج��اج العديد من بينهم وجعلتهم‬ ‫ي��ت��خ��ل��ون ع����ن م��س��ي��ر امل���ق���اوم���ة‪.‬‬ ‫واحلقيقة أن ما نشهده اليوم هو‬ ‫قريب من املقاومة واستمرار املسير‪.‬‬ ‫وه��و م��ا يجعل ه��ذه االستمرارية‬ ‫مفتوحة على كل االحتماالت‪ ،‬خاصة‬ ‫أن اإلس�لام��ي�ين ب�����دِ ِؤوا يكتسبون‬ ‫أيضا حنكة في التدبير السياسي‬ ‫وفي مواجهة املشكالت التي كانوا‬ ‫سببا في خلقها‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫>‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫سلطة نسواز‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫العدد‪ 2085 :‬اجلمعة ‪2013/06/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫المقادير‬

‫تغذية‬

‫< حبة خس‬ ‫< ‪ 30‬ش��ري��ح��ة أن���ش���وب���ة مرقدة‬ ‫بالزيت‬ ‫< ‪ 3‬بيضات مسلوقات‬ ‫< ‪ 20‬حبة طماطم كرزية‬ ‫< حبتا بصل أحمر‬ ‫< حبة فلفل أخضر‬ ‫< ‪ 100‬غرام من الزيتون األسود‬ ‫< ‪ 3‬عروش حبق‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة من زيت الزيتون‬ ‫< ملعقة كبيرة خل أبيض‬ ‫< ‪ 6‬عروش أزير‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫اجلوز ينمي الذكاء ويساعد على النوم‬ ‫يعد اجل��وز من أكثر الفواكه املفيدة للدماغ‪ .‬ويعزى ذل��ك حملتواه‬ ‫العالي من حمض األوميغا ‪ ،3‬وهو حمض أساسي غير مشبع‪ ،‬نافع‪،‬‬ ‫ال يستطيع جسم اإلنسان إنتاجه‪ ،‬وبالتالي يبقى الغذاء هو املصدر‬ ‫الوحيد للحصول عليه‪.‬‬ ‫وبدال من البحث عن هذه املادة القيمة في املكمالت الغذائية‪ ،‬ننصح‬ ‫بتنويع الغذاء والتركيز على بعض األغذية التي تعتبر مصدرا هاما‬ ‫لها كاجلوز وب��ذر الكتان واألس��م��اك الدهنية (السردين مثال نظرا‬ ‫لوفرته ببالدنا وانخفاض تكلفته)‪.‬‬ ‫تعود أهميتها لدورها الكبير في الوقاية مما يسمى بأمراض العصر‪،‬‬ ‫كاألمراض السرطانية وأم��راض القلب والشرايني وارتفاع مستوى‬ ‫الكولسترول في الدم والضغط الدموي املرتفع‪ ،‬إضافة لفعاليتها في‬ ‫صيانة الطاقة الذهنية والعقلية والبصرية‪ ،‬وتنشيط الدماغ والدورة‬ ‫الدموية واجلهاز الهضمي واملناعي‪.‬‬ ‫تناول اجل��وز يساعد الطالب على حتسني األداء الوظيفي للدماغ‪،‬‬ ‫وزيادة قدرته على التركيز وتقوية ذاكرته وحتسني مزاجه وحمايته‬ ‫م��ن االك��ت��ئ��اب‪ ،‬وه��ي خصائص جتعل منه دواء ي��وص��ف لألطفال‬ ‫واملسنني وللطلبة املمتحنني‪ ،‬ونظرا ألهميته ننصح بإدخاله في نظام‬ ‫الطفل الغذائي منذ الصغر ملساهمته في الرفع من ذكائه وسرعة‬ ‫تعلمه‪ .‬وكمصدر ه��ام للطاقة واألل��ي��اف‪ ،‬يساعد ت��ن��اول اجل��وز في‬ ‫وجبة الفطور وبني الوجبات‪ -‬إن أحس الطالب باجلوع‪ ،‬على إعطائه‬ ‫الشعور بالشبع ومقاومة العياء والتعب والقدرة على التحمل البدني‬ ‫والذهني والتركيز ملدة طويلة‪ ،‬إضافة إلى ضبط املزاج طيلة اليوم‪،‬‬ ‫نظرا الحتوائه على مادة التريبتوفان‪ .‬أما إن مت تناوله ليال فمادة‬ ‫امليالتونني في اجلوز تساعده على احلصول على نوم هادئ‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< نظفي واغ��س��ل��ي ح��ب��ة اخلس‬ ‫وقطريها جيدا‪.‬‬ ‫أزيلي األنشوبة من الزيت‪.‬‬ ‫نظفي الفلفل من البذور واغسليه‬ ‫وقطعيه إلى مكعبات‪.‬‬ ‫قشري البصل وقطعيه إلى شرائح‬ ‫رفيعة‪ .‬قطعي احلبق‪.‬‬ ‫اغسلي الطماطم وقطعيها إلى‬ ‫أنصاف‪ .‬قشري البيض وقطعيه‬ ‫إلى أرباع‪.‬‬ ‫اخ��ل��ط��ي زي����ت ال���زي���ت���ون وامللح‬ ‫واإلبزار واخلل جيدا‪.‬‬ ‫وزع��ي أوراق اخل��س ف��ي كؤوس‬ ‫خ����اص����ة ب���ال���س���ل���ط���ة ث����م وزع����ي‬ ‫ال��ط��م��اط��م وال��ب��ي��ض واألنشوبة‬ ‫واسكبي الصلصة وزيني باحلبق‬ ‫املقطع وعروش اآلزير‪.‬‬

‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ‪ 10‬حبات كيوي‬ ‫< ‪ 300‬غرام من الفراولة‬ ‫< عصير حبتي برتقال‬ ‫< ملعقة صغيرة من السكر‬ ‫األسمر‬

‫سلطة الكيوي والفراولة‬ ‫وصفات الجدات‬

‫سلطة البطاطس والكراث‬

‫< ق��ش��ري ك��ي��وي وقطعيه‬ ‫إلى شرائح ونظفي الفريز‬ ‫وض������ع������ي اجل�����م�����ي�����ع في‬ ‫سلطنية‪.‬‬ ‫اخ��ل��ط��ي ع��ص��ي��ر البرتقال‬ ‫مع السكر األسمر واسكبي‬ ‫املزيج على الفواكه‪.‬‬ ‫ضعي السلطنية في الثالجة‬ ‫مل���دة س��اع��ة وح�ي�ن التقدمي‬ ‫زيني بأوراق النعناع‪.‬‬

‫بيني بنكهة اجلنب‬

‫القي‬ ‫ت����ن����اول‪ ‬زي����تمة الغذائية‬

‫ال���ز‬ ‫ي����������س����‬ ‫ي���ت���ون‪ ‬ب� �ا‬ ‫شبح ‪  ‬ا �������اه����������م ف����������������ي إ س���ت���م���رار‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫���‬ ‫ي �������ح ���� شيخو خة ‪  ‬عن ‪  ‬ا إل ������ع�����������اد‬ ‫ن‬ ‫���‬ ‫ت �������وي ع��������ل �������ى ال سا ن ‪  ‬أل نه‬ ‫�‬ ‫���‬ ‫ك‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫���‬ ‫ن‬ ‫ث‬ ‫�‬ ‫‪ ‬ا‬ ‫���‬ ‫ي‬ ‫أل‬ ‫�‬ ‫ح�‬ ‫���ر‬ ‫��م ��اض‪ ‬ال���‬ ‫جل���س���م ض���روري���ة‬ ‫األمر ال‪ ‬اإلن���س���ان‪،‬‬ ‫ع����ل����ى ذي يساعد‬ ‫شبح‪  ‬م����ق����اوم����ة‬ ‫ال‬ ‫شيخوخة‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫كيف حتفظني البقوليات من التسوس؟‬

‫< أن� � � � � ِ�ت‬ ‫بحاجة الى‪:‬‬ ‫ برطمان زجاجي‪.‬‬‫ حبوب أو بقوليات‪.‬‬‫ فلفل أسود مطحون أو غير مطحون (حسب الرغبة)‪.‬‬‫اخلطوة األولى‪:‬‬ ‫للحفاظ ع�ل��ى ال�ب�ق��ول�ي��ات م��ن ال �ت �س� ّ�وس‪ ،‬ضعيها ف��ي برطمان‬ ‫زجاجي‪.‬‬ ‫اخلطوة الثانية‪:‬‬ ‫أضيفي ملعقة كبيرة من‬ ‫الفلفل األسود‪ ،‬وو ّزعيها‬ ‫داخل البرطمان‪.‬‬ ‫اخلطوة الثالثة‪:‬‬ ‫غ� � ّ�ط � �ي � �ه� ��ا ب� ��إح � �ك� ��ام‪،‬‬ ‫ث ��م ه� � � ّزي البرطمان‬ ‫ج ّيد ًا‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ع��ل��ب��ة م���ن ج�ب�ن الكامومبرت‬

‫(‪)camembert‬‬

‫< بيضتان‬ ‫< ‪ 6‬م�لاع��ق كبيرة م��ن مسحوق‬ ‫اخلبز (‪)chapelure‬‬ ‫< ملعقة كبيرة دقيق‬ ‫< زيت للقلي‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اخ��ل��ط��ي ال��دق��ي��ق ومسحوق‬ ‫اخلبز وامللح واإلب���زار في طبق‬ ‫عميق‪.‬‬ ‫اخفقي البيض على شكل أمليت‬ ‫في طبق عميق آخر‪.‬‬ ‫قطعي اجلنب إلى قطع متوسطة‬ ‫ثم مرريه في البيض املخفوق ثم‬ ‫مرريه في مزيج الدقيق واخلبز‪.‬‬ ‫ضعيه ف��ي ال��ث�لاج��ة مل���دة ساعة‬ ‫زمنية‪ .‬سخني الزيت جيدا واقلي‬ ‫قطع اجلنب ثم أزيليها وضعيها‬ ‫فوق ورق نشاف‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< نصف كيلوغرام بطاطس‬ ‫< حبة كراث‬ ‫< باقة من البقدونس‬ ‫< فص ثوم‬ ‫< زيت زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغ���س���ل���ي ال���ب���ط���اط���س وقشريها‬ ‫وقطعيها إلى دوائر‪.‬‬ ‫اسلقي البطاطس ف��ي م��اء مملح ثم‬ ‫قطريها‪.‬‬ ‫قشري الكراث وقطعيه إلى قطع‪ .‬نظفي‬ ‫البقدونس وافرميه‪.‬‬ ‫اخلطي زيت الزيتون مع فص الثوم‬ ‫املقشر واملفروم وامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫ض���ع���ي ال���ب���ط���اط���س ف����ي سلطنية‬ ‫وأضيفي الكراث والبقدونس واسكبي‬ ‫الصلصة‪.‬‬

‫محلى املشمش والبرتقال‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 12‬حبة من املشمش‬ ‫< ‪ 120‬غ���رام���ا م���ن مسحوق‬ ‫السكر‬ ‫< ‪ 3‬عروش نعناع‬ ‫< عصير ‪ 3‬حبات من البرتقال‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغسلي املشمس وقطعيه‬ ‫إلى نصفني وأزيلي النواة‪.‬‬ ‫اسكبي عصير البرتقال في‬ ‫م��ق�لاة غير الص��ق��ة وأضيفي‬ ‫السكر وضعيه على النار حتى‬ ‫يصل درجة الغليان وأضيفي‬ ‫نصف كمية املشمش‪ .‬اخفضي‬ ‫درج���ة ح���رارة امل��وق��د وغطي‬ ‫املقالة واتركيه يطهى ملدة ‪15‬‬ ‫دقيقة مع التقليب بني الفينة‬ ‫واألخرى‪ .‬أضيفي باقي كمية‬ ‫املشمس وأضيفي ‪ 15‬دقيقة‬ ‫أخرى من الطهي‪.‬‬ ‫اغسلي ونظفي النعناع‪.‬‬ ‫اسكبي املشمش مع مزيجه في‬ ‫سلطنية وأدخليه إلى الثالجة‬ ‫مل��دة ساعتني وع��ن��د التقدمي‬ ‫زيني بأوراق النعناع‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬

‫جاكس املر‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬ ‫‪Jackass Bitters‬‬ ‫‪Neurolaena lobata‬‬

‫ج��اك��س امل����ر‪ ،‬ن��ب��ات ع��ش��ب��ي ص��غ��ي��ر ي��ع��رف علميا‬ ‫باسم‪ Neurolaena lobata.‬ففي عام ‪1989‬م‪،‬‬ ‫كتب طبيب من فلوريدا إلى الطبيب وولتر ميرتز‪،‬‬ ‫مدير قسم ال��زراع��ة ب��ال��والي��ات املتحدة األمريكية‬ ‫مبركز أبحاث تغذية اإلنسان‪ ،‬في بلتسفيل بوالية‬ ‫ميريالند‪ ،‬مرفقا عينة من نبات جاكاس‪ ،‬وأخبره أن‬ ‫إحدى مريضات السكري في عيادته قد استخدمت‬ ‫هذه العشبة التي أحضرتها من جزيرة "ترينيداد"‪،‬‬ ‫وك��ان��ت املريضة تعانى م��ن داء السكر م��ن النوع‬ ‫الثاني‪ .‬‬ ‫وق��د استخدمت املريضة هذا‬ ‫ال����ن����ب����ات‪ ،‬ح���ي���ث كانت‬ ‫تتناول منقوعه مرتني‬ ‫ف��ي ال��ي��وم‪ ،‬ول��م تعد‬ ‫ف����ي ح����اج����ة بعد‬ ‫ذل����ك الستخدام‬ ‫األن�������س�������ول���ي���ن‪،‬‬ ‫واس��ت��م��رت على‬ ‫ه���ذا احل����ال مدة‬ ‫ستة أش��ه��ر‪ ،‬وهي‬ ‫اآلن بصحة جيدة‪،‬‬ ‫وال���س���ك���ر ل���دي���ه���ا في‬ ‫وضعه الطبيعي‪ ،‬والزالت‬ ‫تستخدم هذا النبات‪ .‬‬ ‫وط��ل��ب م��ن ال��دك��ت��ور وول��ت��ر تعريف ال��ن��ب��ات‪ ،‬وما‬ ‫هي امل��واد التي يحتويها هذا النبات من الناحية‬ ‫التحليلية والكيميائية‪.‬‬ ‫وق��د وج��د أن ت��ن��اول ‪ 250‬مليغراما م��ن اخلالصة‬ ‫اإليثانولية املركزة ‪ 100%‬لعشبة جاكس‪ ،‬لها مفعول‬ ‫ف��ي خفض نسبة السكر ف��ي ال��دم بشكل ملحوظ‪،‬‬ ‫وتناول جرعة مضاعفة من تلك اخلالصة أي ‪500‬‬ ‫ميلليغرام تؤدي إلى حدوث انخفاض كبير ملستوى‬ ‫السكر في الدم (‪ .)hypoglycemic‬‬ ‫والعشبة لها أث��ر واض��ح في خفض ال��وزن الزائد‬ ‫وحرق الدهون في اجلسم إذا ما مت تناولها بقدر‬ ‫من ‪ 25‬إلى ‪ 50‬غراما لكل ‪ 100‬كيلو غرام من وزن‬ ‫اجلسم‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2085 :‬اجلمعة ‪2013/06/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫عدل يختلس نصف مليار من ودائع زبنائه‪.‬‬ ‫> الصباح‬

‫الرميد‬

‫ ه��ادا ْسميتو ع��دل‪ ..‬أم��ا إذا‬‫كان ْسميتو «ظلم» يعلم الله شحال‬ ‫كان غادي يختلس‪.‬‬

‫زيد لطاسيلتك‪،‬‬ ‫باقي كاعما عيتي‬ ‫من الوقوف قدام‬ ‫البرملان‬

‫ق ��ررت امل �غ��ادرة حفاظا على مصلحة‬ ‫الوداد‪.‬‬

‫غير توحشت زراعة‬ ‫البرقوق وجيت‬ ‫هنا أشاف‬

‫> بادو الزاكي‬ ‫ م���ا ق��ل��ت ع��ي��ب أخ���وي���ا‪ .‬دابا‬‫نتس ّناو الطاوسي يعطينا شي جملة‬ ‫مفيدة كتقول‪ :‬قررت املغادرة حفاظا‬ ‫على مصلحة املنتخب‪.‬‬

‫‪ 25‬درهم‬ ‫ال غال على‬ ‫مسكني‬

‫أسي اخللفي‪ ..‬واش‬ ‫قل ليا ّ‬ ‫كاين شي ْخبار على هاداك‬ ‫ّ‬ ‫الشي ال ّلي كان ْسميتو دفتر‬ ‫التحمالت ديال اإلعالم؟‬

‫هادي مدة ما‬ ‫سمعنا عْليه‪ ..‬واش‬ ‫مازال حي؟‬

‫وعاله الرخا‬ ‫بالسالمة كيف‬ ‫داير فبالدكم‬

‫بشحال هاد‬ ‫البوعويد‬

‫الزاكي‬

‫ال �ط��اوس��ي ي�ل�ع��ب آخ ��ر أور��ق� � ��ه أمام‬ ‫تنزانيا‪.‬‬

‫شوفو‪ ..‬غادي نكون واضح‬ ‫وصريح معاكم‪ ..‬دفتر التحمالت‬ ‫ْكالتو عمتي ُ‬ ‫الغولة‬

‫> املساء الرياضي‬

‫الطاوسي‬

‫آش من دفتر حتمالت؟‪..‬‬ ‫هاداك عْظامو رشات‬ ‫وو ّالت بحالها بحال عظام‬ ‫الديناصورات‬

‫ولكن نتوما ط ّبلتو‬ ‫وز ّم ْرتو وهدّدتو‬ ‫باالستقالة إذا ترفض‬

‫ ه��ا امل��ش��ك��ل��ة ف��ي��ن��ا ه���ي‪ .‬السيد‬‫مازال كيعتقد ب ّلي عندو أوراق أخيرة‬ ‫كيلعبها‪.‬‬

‫مفاجأة‪ ..‬القضاء يبرئ جنل شباط‬ ‫في ملف املخدرات الصلبة‪.‬‬ ‫> املساء‬ ‫ داب��ا وح��دة م��ن ج��وج‪ ،‬ي��ا إم��ا ولد‬‫شباط مظلوم ْمية فاملية‪ ..‬يا إما ال ّلي اتهموه‬ ‫شياطني ْمية فاملية‪ ..‬والبد شي جهة خصها‬ ‫يخمم‬ ‫ت �ك��ون ف��احل �ب��س‪ ...‬إي ��وا ك��ل واح ��د ّ‬ ‫ويشوف هاد لعجب كي داير‪.‬‬

‫خود ليك كيلو ديال‬ ‫السردين حسن ليك‬ ‫ألواليد‬

‫شباط‬

‫أنصار لشكر يلوحون بإقالة الزايدي‬ ‫من رئاسة الفريق النيابي االحتادي‪.‬‬ ‫> األحداث املغربية‬

‫الزايدي‬

‫ ي���اك ل��ب��ارح ع���اد ك��ان��و أنصار‬‫ال��زاي��دي ي��ه��ددون أنصار لشكر‪ ..‬دابا‬ ‫و ّلى العكس‪.‬‬

‫رج��ل متزوج عمره ‪ 55‬سنة يغتصب‬ ‫طفلة عمرها ‪ 10‬سنوات‪.‬‬

‫> وكاالت‬ ‫ونعاودوها آخلوت‪.‬‬ ‫ نقولوها‬‫ْ‬ ‫والله وم��ا ط ْبق ْتش عقوبة اإلعدام‬ ‫فحق مغتصبي األطفال ال تساالت‬ ‫بحال هاد األخبار املقززة‪.‬‬

‫تا آش زاربك‪ ،‬االنتخابات‬ ‫باقا‪ ،‬غير سير تصنت‬ ‫لعظامك هاد الساعة‬

‫طفلة‬

‫دير شي ‪10‬‬ ‫دراهم ديال‬ ‫اللحم من امللج‬

‫كل مرة وفني ك ْتبان‪ .‬مرة‬ ‫فكازا مرة فالرباط‪ ..‬وم ّرة‬ ‫م ّرة فعني السبع‬

‫هادالشي عنكم‬ ‫قرب وال مازال‬ ‫بصاح‪ .‬كنت‬ ‫واااه‪ّ ..‬‬ ‫صغي ْورة كانت ْجدّاتي‬ ‫كتعا ْود ليا على الغولة‬

‫وفني كا ْينة هاد‬ ‫الغولة آسي‬ ‫اخللفي؟‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

...‫ﻳﺎ ﺃﻣﺔ ﺿﺤﻜﺖ‬

ÍËUM�*« vHDB�

ÆÆWO�U×� å UŠu²�ò

rO�Cð v�≈ ”UM�« ÂuLŽ Èb� Íe¹dž t³ý qO� „UM¼ .eIðË r¼œöР×U??š ”UM�« UNÐ ÂuI¹ w²�«  «e−M*« tHð√ s¹c�« UMOMÞ«u� vKŽ v²Š ‰uI�« «c¼ o³DM¹Ë ÆUNKš«œ UNLEŽ√ s� 唫d�« q×�«ò tÐ ÂuI¹ U� q� ÊËdI²×¹Ë w½«dÒ ³�« ÊËb−1 Ò ô bF�« qO³Ý vKŽ ¨UNMOÐ s� d�c½ ¨v²ý  ôU−� w� rN½«uš≈ å…d¹e'«ò® WO³Mł_« W¹—U³šù«  UOzUCHK� rNKOCHð ¨dB(« X�u�« w� åÂuO�« UOÝË—òË å24 f½«d�òË UIÐUÝ åWOÐdF�«òË  «dA½ vKŽ ©r¼bKÐ tO� U0® r�UF�« —U³š√ W�dF� w� ©w�U(« V�«u�Ë dÞQÐ ¨WOK;«  «uMI�« UN�ÒbIðË U¼ÒbFð w²�« —U³š_« ÆqLF�« w� w½UH²�«Ë ’öšù«Ë bN'« s� dO¦JÐ ¨WOK×� w²�« pKð —U³š_«  «dA½ Ê√ u¼ ÊËdO¦� tLKF¹ ô U� Ê≈ Èu²�*« vKŽ …œUFK� ‚—Uš ÂUL²¼UÐ vE% UN½Qý s� ÊuKKI¹ ¨rKŽ√ tK�«Ë ‰UI¹ U� w� w½uJ�« Èu²�*« vKŽ v²ŠË ¨w*UF�«  «d−*« s� dO¦� w� å5EŠö*«ò q³� s� UNF³²ð Íd−¹ YOŠ dOžË ©rOŠd�« sLŠd�« tK�« rÝUЮ UNM� W½uJ�*« ¨V�«uJ�«Ë X�Ý√ w²�« å.“Ëb�«ò —U³š√  «dA½ UNM� W�UšË ªW½uJ�*« 5Ž WÝ—b�ò rÝUÐ W�ËdF�  —U� W�U×B�« w� WO*UŽ WÝ—b* Ú Ó U¼bŠu� 5F�« XKþË l³��«  U� Ê√ bFЮ ål³��«  «– ‰ÔÒ uÓ % Æ©‰ULA�«  «–Ë 5LO�« 5OÐUIM�« d??O??ž s??� ¨W??�U??×??B??�« ¡«d??³??š i??F??Ð V??�??ŠË w� dÒ ��« ÊS� ¨dEM�« …dOB� WOÐU�²½« ·«b¼√ rN�d% s¹c�« r�UŽ w� åUNðUŠu²�ò v�≈ œuF¹ ål³��« 5Ž WÝ—b�ò?Ð ÂUL²¼ô« åuJ�O½uO�«ò WLEM� UN� fÝRð ÊQÐ …d¹bł ¨w�U×B�« d³)« d³Ž UNL¼√Ë W�U×B�« b¼UF� d³�√ w� Ád³Ž ”—Ò b??ð UOÝd� Æå—u³�ôô«u�ò v�≈ ådLŽ »—œò s� ¨r�UF�« UL¦OŠ ô≈ błu¹ ô d³)« Ê√ —U³²Ž« å UŠu²H�«ò pKð vKŽ À«bŠ_« Ê√ rJ×Ð ¨W¹dI³Ž åW−¹d�ðò w??¼Ë ªŸUL²ł« b??łË W�U×B�« …cðUÝ√ ‰uI¹ UL� «dO�UJ�« 5Ž ×Uš qB% W�UN�« …—u�Ë  u??� u¼ w½u¹eHK²�« d³)« Ê√ U??0Ë Ær�UF�« w� ∫rŁ ª—U³š_«  «dA½ ¡q*  UŽUL²łô« s� s�Š√ ö� ¨UC¹√ sLŠd�« b³Ž W�öF�« ‰U� UL� ÆÆÊ«dLF�« ”UÝ√ ŸUL²łô« fO�√ øÊËbKš sÐ qJAÐ r²¹ ô ŸUL²łô« d³š .bIð Ê√ p??�– v??�≈ ·UC¹ .bIð w??� q¦L²¹ rJ×� jOD�ð t??� l??{u??¹ q??Ð ¨w??ÞU??³??²??Ž« ŸUL²łô« ÊuÝ√d²¹ s¹c�« ’U??�??ý_« Ë√ h�A�« …—u??� s¹d{U(« —u� Ë√ …—u� tOKð ¨W¹«b³�« w� ¨ÊuŁbײ¹ r¼Ë UNÐ ÁuH¹ w²�« å——ÒbÔ ???�«ò UNO� Êu½Ëb¹ rN�«—Ë√ vKŽ 5³JM*« vDFð wJ� ¨w�U×� oOKF²Ð U�u�d� p�– q� r²¹Ë ¨Àbײ*« t²Kš«b� s� UMÐdÒ I¹Ë U½—uM¹ Ò w� ÀbײLK� ¨W¹UNM�« w� ¨WLKJ�« w� UM½QÐ f×½ wJ�Ë ªŸUL²łô« w� ©‚d� ô ¨t²ł—U�� Ë√® w�Ë UM�uŠË UMHKšË UM�U�√ tFM� r²¹ Íc??�« a¹—U²�« VK� ÆlЗ_«  UN'« WOMÐ Ê≈ 5D³;« W�U×B�« »öÞ iFÐ ‰uI¹ b� ¨UF³Þ ¨Ÿ«Ë dOž Ë√ Ÿ«Ë u×½ vKŽ ¨sD³²�ð ŸuM�« «c¼ s� d³š .bIð W�öŽ w¼Ë ¨bFÐ UNM� hK�²�« d³)« —d×� lD²�¹ r� W�öŽ «c¼ Ê√ ô≈ ª©V²J¹ Íc�«® cOLK²�UÐ ©”—b�« wIK¹ Íc�«® rKF*« ÆdOž ô b�(« qO³� s� vI³¹ ‰uI�« …dJ²³� WI¹dÞ nOC½ Ê√ UMMJ1 ¨p�c� ¨å UŠu²H�«ò s� s� Ÿu??{u??0 WIKF²*«  U??�u??K??F??*« s??Ž Y??×??³??�« w??� q¦L²ð r�UF�«  U½u¹eHKð qFHð UL�® ¡«d³)« Èb� fO� lO{«u*« W³ÝUM0 ¨ö¦� ∫…dýU³� Ÿ—UA�« w� 5MÞ«u*« s� qÐ ©lLł√ v�≈ «dO�UJ�« Ãd�ð ¨5šb²�« s??Ž ŸUM²�ö� w*UF�« Âu??O??�« Êu�bIO� ¨dzU−��« —«d{√ sŽ s¹dÐUF�« …—U*« ‰Q�ðË Ÿ—UA�« «bF½«Ë 5B²�*« qNł ”uLK*UÐ UM� `{uð  U�uKF� UMO�≈ ô »d−*« ‰U??Ýò ∫…b�U)« WOÐdG*« WLJ(« b�RðË ¨rNðd³š ÆåVO³D�« ‰U�ð ÊËœ ¨q¦L²¹ ål³��« 5Ž W??Ý—b??�ò  UŠu²� r??¼√ Ê√ ô≈ tK�«® ”UM�« iFÐ QDš√ ¨…b??¹b??ł WGK� UN�OÝQð w� ¨p??ý u¼ ô ¨5−¼ jOKš UN½√ rNM� «œUI²Ž« U¼uLłU¼Ë ©rN¹bN¹ q�«u²K� bN9 WG� UN½√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ u¼ ôË WOÐdF�UÐ  UðU³M�« p�– w� U0 ¨ UMzUJ�« q� l� V¹dI�« q³I²�*« w� sÞ«u*« UNÐ VÞU�¹ Ê√ «bF³²�� fO� YOŠ ¨ U½«uO(«Ë qOLł öÐò Í√ ¨åÁËËËuF�ò ∫œœdð ÊËœ t³O−²� qI(« w� …dIÐ ÆåqOLł öÐ ¨U¹uš√

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

1 2013 ‫ ﻳﻮﻧﻴﻮ‬07 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1434 ‫ ﺭﺟﺐ‬27 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬2085 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

Æ—ULF²Ýö� W�ËUI*« ¨œuÝ_« ‰öN�« WLEM� —«b�UÐ ÊUDK��« »—bÐ t²�uHÞ sŽ wF�U'« b�Uš wJ×¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� tðœU� w²�« WOMH�«Ë WOŠd�*« tðU�UL²¼«Ë ¨ÍcO�ö²�« ‰UCM�« w� tÞ«d�½«Ë ¨¡UCO³�« »eŠ fOÝQð fO�«u� bMŽ ö¹uÞ nI¹Ë Æt�UI²Ž«Ë ¨W�U×B�« v�≈ rŁ W�UI¦�« …—«“Ë v�≈ fO�«u�Ë ¨»dG*« W³KD� wMÞu�« œU%ô« ·UF{ù ¨»dG*« W³KD� ÂUF�« œU%ö� ‰öI²Ýô« ‚dD²¹ UL� Æ»dG*UÐ 5�UGAK� ÂUF�« œU%ô« WÐUI½ ‰uŠ ◊U³ýË ‰öO�√ ‚«“d�« b³Ž Ÿ«d� wOHKÝ 5Ð Ê—UI¹Ë ¨WLN�« w�UŽ œ«R�Ë ÍôË“√ Í—b½√Ë ÍdB³�« f¹—œ« s� qJÐ t²�öŽ v�≈ Æs¼«d�« UM²�Ë w� 5OHK��«Ë ås¹—uM²*«ò WOMÞu�« W�d(«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ wF�U'« b�Uš l�

46

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

Æ1993 WMÝ wF�U'« b�Uš w�U×B�« ÍdB³�« f¹—œ« VÞUš «cJ¼ åøX½« ÊuJýò ·d²F¹ Æ‚UO��«Ë ÷dG�« ·ö²š« l� ¨‰«R��« fH½ å¡U�*«ò tO�≈ tłuð WMÝ 20 bFÐ v²ýuÐ Áb�«Ë Ê√Ë ¨sLO�« s� Ábł ‰u�√ Ê√Ë å—Ëe� wF�Ułò t½QÐ …d� ‰Ë_ wF�U'« —ULF²Ýö� UO�«u� UO{U� wÝUH�« ”U³Ž b�«Ë ÊU� YOŠ …dDOMI�« w� qI²Ž« wF�U'« ‰öI²Ý« bFÐ 5OMÞu�«  UŽ«d� sŽ wJ×¹ ÆW�dFMÐË dK²¼ w� Õb*« bzUB� V²J¹Ë q²IÐ ¨W�d³MÐ ÍbN*«Ë ÍdB³�« tOIH�« s� »dI*« ¨ öOF½uÐ bOFÝ nKJð nO�Ë ¨»dG*« b�R¹ UL� ÆÕU³B�« w� UNłË“ q²IOÝ t½QÐ öO� tðb�«Ë d³�¹  öOF½uÐ ¡Uł nO�Ë ¨Áb�«Ë w�ÝR� bŠ√ ¨w³¹«dA�« bLŠ« t�Uš Âœ w� ◊—u²� W�d³MÐ ÊQÐ WFM²I� tðb�«Ë WKzUŽ Ê√

ّ‫ ﻋﺬﺑﻨﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻷﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻻ ﺗﺒﻨﻰ ﺑـ»ﺍﻟﻠﻬﻢ ﹺ‬:‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ ﺍﻋﺘﺮﻑ ﻟﻪ‬ «‫ﺻﻞ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ‬

¡UJ³�UÐ gN−O� w½U¦�« s�(« sŽ w�U�√ Àbײ¹ ÍdB³�« ÊU� ∫wF�U'« bOýd� XK� Æ©øX½√ UL¼œb% s¹cK�« VFK� w� ô tÐ wI²�« s� U½√ w�öOH�« ÆÆWOKš«b�« …—«“Ë w??� ôË n�uJ�« tÐ wI²�√ Ê√ XŠd²�« rŁ ¨UOK�  dJ� uN� ¨WHOK)« bL×�« Íôu� XOÐ w� Æb¹U×� VFK� t²OÐË ¨„d²A� o¹b� qł— u¼Ë ¨bL×�« Íôu0 XKBð« ¡UAF�« vKŽ UMIHðU� ¨.d?? �Ë o³� ÍdB³�« Ê√ ”U??Ý√ vKŽ ¨t²OÐ w� ¡UAF�« bFÐË ¨Áb??Šu??� wðQ¹ ·u??Ý WLN*« WA�UM* ÍdB³�«Ë U½√ wK²�½ bFÐ ÆU¼U¹≈ wžöÐSÐ pK*« tHK� w²�« qBð« ¨¡UIK�« vKŽ WŽUÝ lЗ w�«uŠ q� ∫özU� bL×�« Íôu??0 ÍdB³�« ¨ÍœdH0 Êu�√ s� ·uÝ wM½≈ b�U) wM½QÐ Ád³š√ ∫bL×�« Íôu??* XKI� w� UMMOÐ X?? ½√ Êu??J? ð Ê√ ◊d??²? ý√ h�ý ÍdB³�« o�«— «–≈ U� W�UŠ h�A�«Ë ¨wKŽ b¼Uý X??½«ò ¨d??š¬ d³š√ ÆåÍdB³�« vKŽ b¼Uý d??šü« Æo�«u� d??�_U??Ð Íd??B?³?�« WHOK)« ¨eMOł ‰«Ëd??Ý Íb??ð—√ UN�u¹ XM� …—U³Ž tOKŽ WÐu²J� å d??ý w??ðòË eOÐ W??F?³?�Ë ¨W??¹e??O?K?$ùU??Ð W??O?�u??Ý ÆU1b� UO{U¹— ¡«cŠË ¨WÐuKI� ‰uÐ ‰U� WHOK)« bL×�« Íôu� Ê√ d�–√Ë ∫t²³łQ� ¨åpOKŽ W�uAŠ b�Uš √ò ∫w� ÆU½√ X??�? �Ë w??zU??I? � V??K? Þ s??� u??¼ wM� VKÞ ¨ÍdB³�« q�Ë U�bMŽË ¨t�U³I²Ýô Ãd�½ Ê√ bL×�« Íôu� U½√ ∫X??H? {√Ë ¨q??F? �√ ô√ XL��Q� s� u¼Ë w½UJ� w� U��Uł vIÐQÝ ∫UJŠU{ oKF¹® wKŽ Âö�K� wðQOÝ œU¼ wMðUł 5M� X??�d??Ž U??� t??K? �«Ë Æ©…—U�C�«

U�bMŽ ¨ÍdB³�« f??¹—œô o³Ý ≠ ¡«dý pOKŽ Õd²�« Ê√ ¨«d??¹“Ë ÊU??� Ê≈ t� XKI� ¨å‰U??½—u??łu??�ò??� WF³D� d�_UÐ wMF*« u¼ wF�U'« dJÐuÐ pÐUłQ� ¨…b??¹d??'« d??¹b??� Á—U³²ŽUÐ U� ªÁb?? ? �«Ë p?? ½_ p??F?� rKJ²¹ t??½Q??Ð øp�– W¹UJŠ U�bFÐ Àb??Š ¡UIK�« «c??¼ æ l³Dð å‰U??½—u??łu??�ò  √b?? Ð ª1999 q¹dÐ√ w� U�½d� w� w� X??M?� w??M? ½√ q??B?Š b??I?� ¨w�öOH�« b?? O? ?ý— V??²? J? � qBðU� ¨WB�u)« d??¹“Ë b�Uš ∫t??�Q??ÝË ÍdB³�« tÐ w�öOH�« »U?? ?ł√ ø„b?? M? ?Ž ∫ÍdB³�« ‰UI� ¨»U−¹ùUÐ Æt²¹ƒ— b¹—√ wM½QÐ Ád³š√ ∫p�cÐ w??�ö??O?H?�« w??½d??³?š√ ·uA¹ U??� Ëb??M?F?�ò ∫X??K?I?� ÆåtO� ·uA½ U� ÍbMŽ U� ÆÆw� w� t��Uł√ Ê√ vAš√ XM� bI� …—u� UM� jI²K¹Ë w�uLŽ ÊUJ� WЗUG*« ‰uIO� ¨U¼dAM¹ r??Ł ¨UF� VFA�« vKŽ ÊuÐcJ¹ 5{—UF*« Ê≈ W�Ëb�« “u??�d??Ð Êu??I?²?K?¹ r??¼ U??L?O?� ÍdB³�« w??�ö??O? H? �« d??³? š√ ÆW??O? H? š ô Í—Ëb??Ð U½√ ∫‰UI� ¨Á¡UI� wC�dÐ åU½bOÝò sJ�Ë wF�U'« ¡UI� b??¹—√ ¨tÐ wI²�√ Ê√ bÐ ôË WLN0 wMHK� b�Uš d³š√ ∫w�öOHK� özU� ·U{√Ë ÊUJ*« w??� t??zU??I?K?� bF²�� w??M?½Q??Ð u¼ U??L? ¼œb??×? ¹ s??¹c??K? �« ÊU?? ?�e?? ?�«Ë ÆÆåUO½b�«  U³KIðò ∫oKF¹® t�HMÐ t½≈ ‰uI¹ `³�√ ÍdB³�« f??¹—œ« ÊU�e�«Ë ÊUJ*« w� pzUIK� bF²��

WHOK)« bL×� X³²� b??� ¨b??�U??š s???Ы ¨w??F??�U??'« ª©ÍdB³�« ÂUA¼ UNO� bI²Mð  ôUI� tK�UÐ pOKŽ UMKšœ U?? Ыœò ∫t²³łQ� VFK� uKšb½ ÍœU??ž UMŠ ¨f??¹—œ √ ∫»UłQ� ª©p×C¹® å—UGB�« Í—«—b�« ÆÆpÐU½ vKŽ pЫuł U1œ w³ŠU�√ò w²K* uODŽ d?? ¹“Ë g²OIÐ U??� U??½√ w²KzUŽ rJOKŽ uOKš ÆÆŸU??�? O? ²? �« Æå—UIO²�U�

…d�Ë Æt??O?�b??ý ¡q??� p×C¹ ÊU??J? � ¨◊UÐd�UÐ f�U)« bL×� Ÿ—Uý w� pA� s� bz«d'« wM²�√ U½√ ULMOÐ ∫pAJ�« VŠU� w� ‰U� ¨å«—ôò »d� ÔÒ XH²�« ¨pHKš f??¹—œ« w��« ÆÆdE½√ b�Ë „«– √ wł¬ò ∫wM¹œUM¹ tðbłu� „b�u� ‰uIð gO²OGÐ U� ÆÆwF�U'« X½U�® ¨åÍb???�u???� —U??I? O? ²? �« w??D?F?¹ dJÐuÐ U??¼d??¹b??¹ w??²?�« å‰U??½—u??łu??�ò

¨ÀœUײ½ UM�Kł ÆÍd??B?³?�« ‰e??M?� ”UM�« UMÐcŽ UM½QÐ UM½uLN²ð ∫‰UI� ·d²Ž√ ¨rF½ ÆÆrN�uIŠ r¼UM³KÝË W�Ëb�« ÊQÐ rKFð Ê√ V−¹ sJ� ¨p�cÐ W�Ëœ błuð ô ÆÆnO��UÐ ô≈ ÂUIð ô ‰uÝ— U¹ pOKŽ q?Ò  ?� rNK�«ò?Ð XOMÐ q�Ë U�bMŽ ∫özU� œdD²Ý« rŁ ªåtK�« sJ¹ r� rJ(« v??�≈ w½U¦�« s�(« ¨UNðU�ÝR�Ë W�ËbK� œu??łË „UM¼ ¨WIOIŠ Ác¼Ë ÆW�Ëb�« vMÐ s� s×½ q�UO¼ vMÐ s� u¼ w½U¦�« s�(U�  «—«œ≈Ë  U??�? ÝR??� s?? � W?? �Ëb?? �« ¡wý Êu??L?C?*« ¨UF³Þ Æ «—«“ËË W¦¹b(« W??�Ëb??�« WOMÐ s??J?�Ë ¨d?? š¬ s� r??žd??�U??Ð w??½U??¦?�« s??�?(« U¼UMÐ ©XLB¹® ÆW??O? ½e??�? � W?? ? �Ëœ U?? N? ?½√ f?? ¹—œô o??³?�?¹ r??� ¨t??K? � …œU??N? A? �« XOI²�« w²�«  «d*« WKOÞ ¨ÍdB³�« w� ¡uÝ WLK� ‰U� Ê√ ¨UIŠô UNO� tÐ Àbײ¹ ÊU� bI� Æw½U¦�« s�(« oŠ gN−O� w½U¦�« s�(« sŽ w�U�√ ¨f¹bI²Ð tMŽ Àbײ¹ ÊU� ÆÆ¡UJ³�UÐ Æd�Ð Ò Ì `³¹ r�Ë  œb?? F? ?𠨡U?? ?I? ? K? ? �« «c?? ? ?¼ b?? F? ?Ð ≠ øULJð«¡UI� 5Š s� wI²K½ UM׳�√ bI� ¨rF½ æ w� UMO�≈ wðQ¹ ÊU� ¨U½UOŠ√ Ædš¬ v�≈ ¨nðUN�UÐ qB²¹ Ë√ å‰U½—ułu�ò dI� ∫VO−¹ øw??F?� s??� ∫‰Q?? Ý√ U??�b??M?ŽË v�≈ …—U??ý≈ w??�® åX??½« ÊuJýò «c??¼ f¹—œ« UNÐ VÞUš w²�« WI¹dD�« ÊU� U�bMŽ wF�U'« b�Uš ÍdB³�« ‰u� dOžò ∫t??� ‰u�Q� ª©U??¹u??� «d??¹“Ë pO�  ôË U??� ‘ö??Ž f?? ¹—œ« √ w??� ¨åød?? ¹“Ë gO²OIÐ U??� v²Š W²JM�«

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ f¹—œUÐ p²�öŽ Ê√ s� ržd�UÐ ≠ bI� ¨…dðu²� ULz«œ XKþ ÍdB³�« t²OÐ w� ÁË—«“ s¹c�« qz«Ë√ s� XM� øtðUÝ«u* —œUG¹ Ê√ q³� t½QÐ rKFð Ê√ V−¹ æ b� UM� W??O?K?š«b??�« …—«“Ë Íd??B?³?�« tЬ rK� ¨Êu²KO¼ ‚bM� w� UM²OI²�« ‘«Ëò ∫ö??zU??� w??½—œU??³?O?� Áœu??łu??� ªåøwF�U'« b�Ë√ rK�ð g�uLKŽU� ÍœUž ÆÆw²Hýò ∫XK�Ë tO�≈  dE½ w$ ÍœUž wK�« X�u�« bŠ«Ë w−¹ ÊU�“ dÒ � ÆåÍbŠuÐ tO� pOKŽ rK�½ ¨«d¹“Ë ÍdB³�« o³¹ r�Ë dš¬ ¡UłË Æw�«u*« ÂuO�« w� t²OÐ  bBI� øÁ—«“ s� ‰Ë√ XM� ≠ ÍdB³�« —«“ s� ‰Ë√ XM� ¨rF½ æ b�Ë ÆWOKš«b�« …—«“Ë sŽ ÁœUFÐ≈ bFÐ wM½_ ¨s�e�« s� WŽUÝ w�«u( XNð Æb¹bײ�UÐ t??½«u??M?Ž ·d?? Ž√ s??�√ r??� nIð X??½U??� Y??O? Š ¨»U?? ³? ?�« X??�d??Þ bŠ√ w� `²� Æåw²�¹b�«ò s� d�UMŽ Ê√ f??¹—œ« d³š√ ∫t??� XKI� ¨Âb??)« Ãdš Ætð—U¹e� ¡Uł wF�U'« b�Uš U� œd??−?0Ë ¨w�U³I²Ýô Íd??B?³?�« r� ∫X³ł√ ÆåvHAÚÒ?ð ÍUłò ∫‰U� w½¬— o³Ý U0 „dO�c²� qÐ ¨wHA²K�  ¬ ∫Êu²K¼ ‚bM� w� U�u¹ p� t²K� Ê√ ÍœUž wK�« X�u�« bŠ«Ë w−¹ ÍœUžò U¼Ë ¨åÍbŠuÐ tO� pOKŽ rK�½ w$ ∫XH{√ rŁ ¨pOKŽ Âö�K� X¾ł b� ”UM�« ôË …uN� wý „bMŽ ‘«Ëò X½U� ÆåøÂd� rNO� vIÐ U�  UDÝ œ UNO� Z??�√ wðUOŠ w� …d??� ‰Ë√ pKð


2085-07-06-2013