Issuu on Google+

‫قال إن الحكومة مطالبة باتخاذ قرارات تقشفية‬ ‫«صعبة» مع إصالح عاجل لنظام المقاصة‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫صندوق النقد الدولي يرسم صورة‬ ‫قامتة عن االقتصاد املغربي‬ ‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> يومية مستقلة‬

‫> العدد‪2071 :‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫األربعاء ‪ 11‬رجب الموافق لـ ‪ 22‬ماي ‪2013‬‬

‫حسب التقرير الدوري األمريكي حول الحريات الدينية‬

‫تراجع ثقة المستث‬

‫اخلارجية األمريكية‪ 4 :‬آالف مغربي اعتنقوا‬ ‫املسيحية و‪ 8‬آالف حتولوا إلى شيعة‬

‫م ري ن‬

‫جمال وهبي‬

‫ت‬

‫‪٪‬‬

‫عبد الرحيم ندير‬ ‫وجه صندوق النقد الدولي صفعة جديدة‬ ‫إل��ى حكومة عبد اإلل��ه بنكيران‪ ،‬حيث صنف‬ ‫االق��ت��ص��اد الوطني ضمن االق��ت��ص��ادات التي‬ ‫تعيش وض��ع��ي��ة صعبة بسبب ت��ف��اق��م عجز‬ ‫امليزانية وارت��ف��اع العجز التجاري وتراجع‬ ‫احتياطيات العملة الصعبة‪ ،‬مشيرا إل��ى أن‬ ‫الظرفية احلالية تتطلب من احلكومة اتخاذ‬ ‫قرارات صعبة بخصوص اإلصالحات الكبرى‪،‬‬ ‫خاصة تلك املتعلقة بنظام املقاصة‪.‬‬

‫ترا‬

‫معد‬ ‫ل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫غير كاف ل‬

‫هة الب‬ ‫مواج‬

‫طالة‬

‫ارت‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫مستو‬

‫ى ا لتض خ م إ‬

‫ص ‪.1‬‬

‫ى ‪.5‬‬ ‫ل‬

‫‪٪7‬‬

‫فاق‬

‫م عجز الميزانية إلى ن‬

‫اق ص‬

‫‪5.5‬‬

‫ج‬ ‫ع اح‬ ‫عبة بـناق‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ط‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ت العملة الص‬

‫كشفت اخل��ارج��ي��ة األم��ري��ك��ي��ة في‪ ‬‬ ‫تقريرها ال���دوري عن احل��ري��ات الدينية‬ ‫ل��ع��ام ‪ ،2012 ‬وال����ذي أع��ل��ن ع��ن��ه وزير‬ ‫اخلارجية جون كيري‪ ،‬أول أمس‪ ،‬أن أكثر‬ ‫من ‪ 99‬باملائة من املغاربة هم من املسلمني‬ ‫ال��س��ن��ة‪ ،‬فيما تشمل‪  ‬نسبة ‪  1‬باملائة‬ ‫املتبقية من السكان مسيحيني ويهودا‬ ‫وم��س��ل��م�ين ش��ي��ع��ة‪ ،‬وب��ه��ائ��ي�ين‪  .‬ونوه‬ ‫التقرير بجهود احلكومة املغربية في‬ ‫مجال محاربة التطرف الديني‪ ،‬وتعزيز‬ ‫احلريات الدينية وبعيش اليهود بأمان‬ ‫داخ���ل املغرب‪  ،‬م��ش��ي��را إل���ى أن���ه وفقا‬ ‫لزعماء الطائفة اليهودية‪  ،‬فإن هناك ما‬ ‫بني ‪ 3‬آالف إلى ‪ 4‬آالف ‪ ‬يهودي‪ ،‬حوالي‬ ‫‪  2500‬منهم يقيمون في الدار البيضاء‪،‬‬ ‫وه��م ممن تبقى من طائفة كانت ‪ ‬أكبر‬ ‫ب��ك��ث��ي��ر ‪ ‬في ال��س��اب��ق م���ن ال��ت��ي هاجر‬ ‫معظمها خ��ارج امل��غ��رب‪ ،‬فيما تضم كل‬ ‫من العاصمة الرباط ومراكش جاليات‬ ‫يهودية تقدر بنحو ‪ 100‬شخص‪ ،‬بينما‬ ‫يتوزع العدد الباقي من اليهود في جميع‬ ‫أنحاء البالد معظمهم من كبار السن‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫‪٪2‬‬

‫رباح ينهي احتكار «آل الصفريوي» للغاسول‬

‫ووض���ع ال��ص��ن��دوق‪ ،‬ف��ي نشرته األخيرة‬ ‫ح��ول النمو االق��ت��ص��ادي ف��ي منطقة الشرق‬ ‫األوس��ط وشمال إفريقيا‪ ،‬املغرب ضمن خانة‬ ‫ال��ب��ل��دان التي ال ت��زال فيها ثقة املستثمرين‬ ‫ضعيفة بسبب عدم اليقني السياسي والقالقل‬ ‫االجتماعية‪ ،‬متوقعا أال يتجاوز معدل النمو‬ ‫خالل هذه السنة اجلارية ‪ 4.5‬في املائة‪ ،‬وهي‬ ‫نسبة ت��ظ��ل‪ ،‬ف��ي ن��ظ��ره‪ ،‬غ��ي��ر ك��اف��ي��ة ملعاجلة‬ ‫امل��ش��اك��ل االج��ت��م��اع��ي��ة امل��ت��رت��ب��ة ع���ن تدهور‬ ‫الوضعية االقتصادية‪ ،‬وعلى رأسها ارتفاع‬ ‫معدل البطالة‪.‬‬

‫الرباط ‪ -‬ع‪.‬ن‬

‫جن��ح ع��ب��د ال��ع��زي��ز رب����اح‪ ،‬وزير‬ ‫النقل والتجهيز‪ ،‬ف��ي إن��ه��اء احتكار‬ ‫عائلة الصفريوي مل��ادة «الغاسول»‪،‬‬ ‫بعد أن كشف‪ ،‬خ�لال جلسة األسئلة‬ ‫الشفوية ف��ي مجلس ال��ن��واب مساء‬ ‫أول أم��س االث��ن�ين‪ ،‬أنّ جلنة وزارية‬ ‫أع��دت دفت َر‬ ‫حتت رئاسة احلكومة‪ّ -‬‬‫حتمالت جديدا‪ ،‬وأنه من املنتظر أن‬ ‫ّ‬ ‫تعلن ع��ن طلبات ع���روض الستغالل‬ ‫«م��ق��ل��ع ال���غ���اس���ول»‪ .‬وأوض����ح رب���اح‪،‬‬

‫تتمة ص ‪4‬‬

‫مزوار يعلن استعداده لقيادة احلكومة‬ ‫ويطالب بنكيران باالستقالة‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫أعلن صالح الدين مزوار‪ ،‬رئيس‬ ‫حزب التجمع الوطني لألحرار صباح‬ ‫أمس الثالثاء‪ ،‬خالل م��روره باللقاء‬ ‫الشهري ال��ذي تنظمه وكالة املغرب‬ ‫العربي لألنباء‪ ،‬عن استعداد حزبه‬ ‫لقيادة احلكومة‪ ،‬مطالبا حكومة عبد‬ ‫اإلله بنكيران بتقدمي استقالتها‪.‬‬ ‫وأكد مزوار‪ ،‬خالل ملتقى وكالة‬ ‫املغرب العربي لألنباء حول موضوع‬ ‫«حت��ل��ي��ل ال��ظ��رف��ي��ة ال��س��ي��اس��ي��ة‪ :‬دور‬ ‫ومكانة التجمع الوطني لألحرار»‪ ،‬أن‬ ‫حزبه «لديه الطموح لقيادة احلكومة‪،‬‬ ‫وقال‪« :‬لنا مشروع وقناعات وكفاءات‬ ‫وق���درة على التدبير ب��آل��ي��ات قادرة‬ ‫ع��ل��ى ت��ط��وي��ر وحل‬ ‫اإلش������������ك������������االت‬ ‫املطروحة اليوم‬ ‫ع���ل���ى ال���ب���ل���د‪..‬‬ ‫م����ؤس����س����ات‬ ‫احل�������زب هي‬ ‫ال����ت����ي‬

‫صالح الدين مزوار‬ ‫(محمد احلمزاوي)‬

‫ستتخذ ال��ق��رار‪ ،‬ومسؤوليتي تكمن‬ ‫ف���ي ال��ت��ط��ب��ي��ق ال���دمي���ق���راط���ي لذلك‬ ‫ال��ق��رار‪ ..‬ف��أن��ا ال أق���ود قطيعا داخل‬ ‫األحرار»‪.‬‬ ‫رئ����ي����س ال��ت��ج��م��ع��ي�ين أوض����ح‬ ‫أن أغ��ل��ب��ي��ة ب��ن��ك��ي��ران ت���وج���د أم���ام‬ ‫س��ي��ن��اري��وه�ين‪ :‬إم���ا إع����ادة التوافق‬ ‫بني مكوناتها على أسس جديدة أو‬ ‫االستقالة‪ ،‬مشيرا إلى أنه بعد تقدمي‬ ‫االستقالة هناك مخرجان‪ :‬إما إيجاد‬ ‫أغلبية جديدة على أس��س واضحة‬ ‫ومتينة تعيد الثقة ملؤسسات البالد‪،‬‬ ‫أو ال��ل��ج��وء إل���ى ان��ت��خ��اب��ات سابقة‬ ‫ألوانها وتفعيل الدستور‪.‬‬ ‫واعتبر مزوار أن إجراء انتخابات‬ ‫مبكرة من شأنها فك عقدة األزمة التي‬ ‫ت��ع��ان��ي منها احل��ك��وم��ة ال��ي��وم‪ .‬وقد‬ ‫بدا الفتا رهانه على تلك االنتخابات‬ ‫ل�لإط��اح��ة ب��ح��زب ال��ع��دال��ة والتنمية‬ ‫وتغيير اخلريطة السياسية‪ ،‬إذ قال‪:‬‬ ‫«ظروف ‪ 2011‬ليست هي الظروف التي‬ ‫نعيشها في سنة ‪ ،2013‬والرعب الذي‬ ‫ساد آنذاك والـتأثير السيكولوجي له‬ ‫ل��م يعد قائما‪ ..‬ف��ي سنة ‪ 2013‬كان‬ ‫ه��ن��اك تدبير ف��اش��ل للشأن العام‪،‬‬ ‫وهي معطيات ميكن أن تغير من‬ ‫قناعات الناخبني‬ ‫ألن��������ه��������م‬ ‫ع����اش����وا‬ ‫واق�����ع�����ا‬ ‫ردي������ئ������ا‬ ‫م��ن��ذ سنة‬ ‫ونصف»‪.‬‬ ‫تتمة‬ ‫ص‪4‬‬

‫ال َـم ْه ِـدي ال ًَـكـ َّـر ِاوي‬

‫داهمت فرقة خاصة من ضباط الشرطة القضائية‬ ‫في آسفي‪ ،‬يومي األحد واالثنني‪ ،‬دور دعارة في كل من‬ ‫املدينة اجلديدة «البالطو» وحي أنس‪ .‬وقالت مصادر على‬ ‫اطالع إن املداهمات جاءت بعد أسابيع من املراقبة والتتبع‬ ‫بعد وصول معلومات تفيد بوجود شبكات تستغل فتيات‬ ‫قاصرات وتلميذات في الدعارة‪ .‬وكشفت مصادر ذات‬ ‫صلة أن ضباط الشرطة القضائية‪ ،‬وبتعليمات من النيابة‬ ‫العامة‪ ،‬داهموا منزال معدا للدعارة يقابل ثانوية احلسن‬ ‫الثاني في املدينة اجل��دي��دة‪ ،‬حيث ج��رى اعتقال فتيات‬ ‫بينهن قاصرات مع صاحب املنزل‪ ،‬بعد ساعات طويلة من‬ ‫الوضع حتت املراقبة‪ .‬وكان املنزل املداهم يستغله صاحبه‬ ‫في التغرير بقاصرات وتلميذات يتم استدراجهن ملمارسة‬ ‫اجلنس مع شخصيات ثرية كانت ترتاد املنزل أمام أعني‬ ‫اجليران واألسرة التربوية لثانوية احلسن الثاني‪ ،‬وحجز‬ ‫رجال األمن حلظة مداهمة البيت معدات الشيشة‪.‬‬

‫خالل رده على سؤال شفوي للفريق‬ ‫النيابي حلزب العدالة والتنمية‪ ،‬أنّ‬ ‫اللجنة الوزارية‪ ،‬التي تتكون من كل‬ ‫من وزارات التجهيز والنقل والطاقة‬ ‫وامل���ع���ادن وال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬س��ت��ع��ل��ن عن‬ ‫طلبات العروض ملن يريد أن يستثمر‬ ‫ف��ي ه��ذا املقلع‪ ،‬ال��ذي يضم ‪ 27‬ألف‬ ‫هكتار من الغاسول‪.‬‬ ‫وأش����ار رب���اح إل���ى أنّ ه��ن��اك من‬ ‫يريد حتويل النقاش من العمق إلى‬ ‫ال��ش��ك��ل‪ ،‬ف��ي إش���ارة إل��ى م��ا أث��ي��ر من‬ ‫ن��زاع ب�ين وزارت��ـ� َ�ي التجهيز والنقل‬

‫وال���ط���اق���ة وامل����ع����ادن ح����ول اعتبار‬ ‫ال��غ��اس��ول ي��دخ��ل ض��م��ن امل��ق��ال��ع أو‬ ‫املناجم‪ ،‬نافيا‪ ،‬ضمن ر ّده على سؤال‬ ‫لفريق حزبه في مجلس النواب حول‬ ‫احتكار «ال��غ��اس��ول» من ط��رف شركة‬ ‫واح��دة منذ سنوات‪ ،‬وتوقيت وضع‬ ‫ح��� ّد ل���ه‪ ،‬وج�����و َد ص����راع ب��ي��ن��ه وبني‬ ‫وزي��ر الطاقة وامل��ع��ادن‪ ،‬االستقاللي‬ ‫أي‬ ‫فؤاد الدويري‪ .‬وقال‪« :‬ليس هناك ّ‬ ‫ص��راع ألنّ احلكومة واح��دة ومنطق‬ ‫الصراع لم يعد مطروحا‪ .‬وفي حالة‬ ‫االختالف هناك رئيس للحكومة يقوم‬

‫بدور التحكيم»‪ ،‬مضيفا ‪« :‬ليس هناك‬ ‫معنى ألن تكون هناك شركة واحدة‬ ‫حتتكر ه��ذه امل���ادة‪ ،‬وال ُب � ّد أن يكون‬ ‫هناك تنافس وخلق عدد من ّ‬ ‫الشركات‬ ‫من أجل املنافسة»‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬اعتبر بلعيد أعلول‪،‬‬ ‫النائب عن ح��زب العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫أنّ مقلع الغاسول الذي يحتكره «آل‬ ‫الصفريوي» منذ ‪ 50‬سنة لم يعرف أي‬ ‫مراقبة‪ ،‬وال يستفيد منه أبناء املنطقة‪،‬‬ ‫داعيا إلى ض��رورة أن تكون ‪ ‬الثروة‬ ‫احمللية في خدمة التنمية احمللية‪.‬‬

‫الداودي يلمّح إلى إمكانية مغادرة «البيجيدي» للحكومة‬

‫تفكيك شبكة دعارة في‬ ‫آسفي تستغل القاصرات‬

‫املساء‬

‫ّملح حلسن الداودي‪ ،‬وزير التعليم العالي‪،‬‬ ‫إلى إمكانية خروج حزبه من احلكومة‪ ،‬حينما‬ ‫ردد على مسامع ن��واب األم��ة‪ ،‬خ�لال رده على‬ ‫سؤال شفوي يه ّم مشاكل املعلمني في املناطق‬ ‫النائية والعالم ال��ق��روي‪ ،‬ع��ب��ارات ال تستبعد‬ ‫إمكانية م��غ��ادرة احلكومة بالقول‪« :‬يجب أن‬ ‫تتم مناقشة األم��ر داخ��ل اللجن خ�لال دراسة‬ ‫امليزانية املقبلة‪ ،‬حتى تتدارسها احلكومة‪..‬‬

‫إيال ْبقينا فيها»‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫واستغل الداودي نيابته عن زميله محمد‬ ‫ال��وف��ا‪ ،‬وزي��ر التربية الوطنية‪ ،‬ف��ي ال��رد على‬ ‫أسئلة النواب ملهاجمة حزب األصالة واملعاصرة‬ ‫وتركة تدبيره قطاعَ التعليم‪ ،‬في شخص الوزير‬ ‫األسبق أحمد اخشيشن‪ .‬وقال‪« :‬ال أظنّ أن هذه‬ ‫حاس ْب‪ ..‬واش اللي‬ ‫احلكومة هي اللي‬ ‫ّ‬ ‫خاصها تـ ّ ْ‬ ‫خاصنا نشوفو ْشكونْ‬ ‫جا يمْ سح ْيدّو فيها؟‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫سؤول عْ لى هذا القطاعْ ‪ ..‬نحن نعالج‬ ‫اللي كان ْم‬ ‫األخطاء التي ارتـُكبت»‪.‬‬

‫حلسن الداودي‬

‫داخـــل الــعــــدد‬ ‫الرياضة‬

‫روسي‪ :‬جئنا ملنع االسترزاق‬ ‫باسم الالعب الدولي‬

‫فضـــــــاء األسرة‬ ‫‪16‬‬

‫‪14‬‬

‫محاسن وعيوب تعارف‬ ‫األزواج قبل ليلة العرس‬

‫كرسي االعتراف‬

‫‪24‬‬

‫اجلامعي‪ :‬لهذا طلبت من الهمة‬ ‫إعادة محاكمة الضابط أديب‬

‫أستاذة «تعذب» ثمانية تالميذ وتكسر أصبع «توأم» في مراكش‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫أثار الضرب املبرح تظهر في أنحاء متفرقة من جسم أسامة‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫مصائب بنكيران ال تأتي فرادى‪ ،‬فالرجل لم يكد يستوعب أن‬ ‫حميد شباط‪ ،‬األمني العام حلزب االستقالل‪ ،‬قد وفى فعال بوعده‬ ‫واستطاع وضع العصا في «رويضة» احلكومة بعد اتخاذه قرار‬ ‫االنسحاب الذي مازال عالقا حتى اآلن‪ ،‬حتى تلقى ضربة موجعة‬ ‫أخرى من صندوق النقد الدولي الذي صنف املغرب‪ ،‬في نشرته‬ ‫األخيرة‪ ،‬ضمن االقتصادات التي تعيش وضعية صعبة للغاية‬ ‫وتتطلب اتخاذ قرارات عاجلة وحاسمة‪.‬‬ ‫واخلطير في النشرة األخيرة لصندوق كريستني الغارد هو أنها‬ ‫وضعت املغرب في خانة البلدان التي ال تزال فيها ثقة املستثمرين‬ ‫ضعيفة بسبب عدم اليقني السياسي والقالقل االجتماعية‪ .‬وهذا‬ ‫يعطينا تفسيرا منطقيا لتحركات رئيس احلكومة في اآلونة األخيرة‪،‬‬ ‫خاصة لقاءه األخير برئيسة الباطرونا مرمي بنصالح؛ فالرجل بقدر‬ ‫ما حاول إظهار أنه «ما مسوقش» للقرار الذي اتخذه شباط‪ ،‬كان‬ ‫يتخوف في قرارة نفسه من تداعيات ذلك على مناخ األعمال في‬ ‫املغرب‪ ،‬ولهذا سارع إلى بعث رسائل مشفرة إلى الباطرونا‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن القراءة املشتركة للوضع احلالي للبالد بني احلكومة واالحتاد‬ ‫العام ملقاوالت املغرب هي التي ستمكن من وضع إط��ار لتفعيل‬ ‫اليقظة والتفاعل اإليجابي مع الظرفية االقتصادية احلرجة التي‬ ‫تعيشها بالدنا‪ .‬إن ما يجب أن يقتنع به املغاربة جميعا هو أن‬ ‫البالد دخلت‪ ،‬اليوم‪ ،‬منعرجا اقتصاديا خطيرا يتطلب تعبئة كل‬ ‫اجلهود‪ ،‬فالقادم من األيام سيحمل أخبارا غير سارة‪ ،‬كما تكهن‬ ‫بذلك خبراء صندوق النقد‪ ،‬حيث ستجد احلكومة نفسها مجبرة‬ ‫على اتخاذ قرارات تقشفية «صعبة» لن تقف عند حدود جتميد جزء‬ ‫من االستثمارات‪ ،‬كما فعلت سابقا‪ ،‬وهذا يفرض تضامنا وتكتال‬ ‫بني جميع املكونات وليس التركيز على الصراعات السياسية‬ ‫الضيقة التي لن تزيد الوضع إال تأزما‪.‬‬

‫مسيحيون يؤدون الصالة‬ ‫في أحد البلدان العربية‬

‫قبل بضعة أشهر‪ ،‬ماتت الراهبة صور‬ ‫ماريا غوميز‪ .‬وعندما رحلت ز ّم اآلالف من‬ ‫الناس شفاههم أسفا‪ ،‬ليس حزنا عليها‪ ،‬بل ألن‬ ‫امل��وت الطبيعي اختطفها عوض أن يلتف حول‬ ‫عنقها حبل املشنقة‪ ،‬رغم أن اإلعدام غير معمول‬ ‫به في إسبانيا‪.‬‬ ‫م��اري��ا غوميز ليست مثل ك��ل الراهبات‪،‬‬ ‫بل يطلق عليها لقب «الراهبة ال�س��وداء»‪ ،‬ألنها‬ ‫م�س��ؤول��ة ع��ن أك�ب��ر «م �ق��اول��ة» لبيع واختطاف‬ ‫األط�ف��ال في إسبانيا‪ .‬وتقدر مصادر إعالمية‬ ‫ع��دد األطفال الذين أشرفت ه��ذه الراهبة على‬ ‫اختطافهم بخمسة وعشرين ألفا‪ ،‬أي ما ميكن‬ ‫أن منأل به ملعبا متوسطا لكرة القدم‪.‬‬ ‫قبل أن متوت هذه الراهبة السوداء‪ ،‬التي‬ ‫يوحي وجهها بأنها أطيب خلق الله‪ ،‬وضع املئات‬ ‫من اإلسبان شكاياتهم في حقها‪ ،‬وشهد ضدها‬ ‫كثير من الذين كانوا شركاء لها في جرائمها‪،‬‬ ‫لكن الدعاوى ضدها طالت أكثر مما يجب‪ ،‬ألنه‬ ‫بعد ‪ 15‬سنة من املماطالت القضائية رحلت هذه‬ ‫الراهبة عن عمر ‪ 88‬عاما‪ ،‬فتم رمي امللفات في‬ ‫سالل القمامة‪.‬‬ ‫م��ن امل�م�ك��ن رم ��ي امل �ل �ف��ات ال�ق�ض��ائ�ي��ة في‬ ‫س�ل�ال ال �ق �م��ام��ة‪ ،‬ل�ك��ن ال مي�ك��ن رم ��ي الذاكرة‬ ‫أيضا فيها‪ ،‬لذلك فإن فضائح اختطاف األطفال‬

‫حصلت «امل���س���اء» ع��ل��ى ص���ور تـُظهر‬ ‫آث��ار «تعذيب» مارسته أستاذة في إحدى‬ ‫املؤسسات التعليمية في سيدي يوسف‬ ‫بنعلي ف��ي م��راك��ش‪ .‬وتظهر ال��ص��ور آثار‬ ‫ضرب مب ّرح على جسم أسامة الودودي‪،‬‬ ‫ال��ذي ي��درس في مستوى الرابع ابتدائي‬ ‫في مدرسة م��والي الشريف في «سبيع»‪،‬‬ ‫ما جعل وال��ده يسارع إل��ى تقدمي شكاية‬ ‫لدى وكيل امللك في احملكمة االبتدائية في‬ ‫وجهها إلى‬ ‫مراكش‪ ،‬إضافة إلى مراسلة ّ‬ ‫محمد الوفا‪ ،‬وزير التربية الوطنية‪ ،‬وإلى‬ ‫مدير األكادميية اجلهوية للتربية الوطنية‬

‫أطفال‪ ..‬ومُورْطاديال‬

‫وإلى النائب اإلقليمي للوزارة الوصية‪.‬‬ ‫ول���م يقتصر ال��ض��رب ع��ل��ى التلميذ‬ ‫أسامة‪ ،‬بل طال أيضا تلميذة أخرى تدعى‬ ‫«آية أ‪ ،».‬التي بدت عليها آثار «التعذيب»‬ ‫في أنحاء متف ّرقة من جسمها‪ ،‬حسب ما‬ ‫أظ��ه��رت��ه ص���ور حصلت عليها «املساء»‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل���ى س��ت��ة ت�لام��ي��ذ آخ��ري��ن وردت‬ ‫وجهة إلى اجلهات‬ ‫أسماؤهم في الشكاية املُ َّ‬ ‫القضائية في املدينة‪.‬‬ ‫وحسب ما جاء في الشكاية املوجهة‬ ‫إل��ى وكيل امللك ل��دى احملكمة االبتدائية‬ ‫في مراكش‪ ،‬حصلت «املساء» على نسخة‬ ‫منها‪ ،‬فإنه بتاريخ ‪ 6‬ماي اجل��اري‪ ،‬حضر‬ ‫ٌ‬ ‫وكدمات‬ ‫التلميذ أسامة الودودي إلى منزله‬

‫عبد الـله الدامون‬

‫صارت تنفجر يوما بعد يوم في إسبانيا‪ .‬ومبا‬ ‫أن إسبانيا قريبة جدا من املغرب‪ ،‬فإن مغاربة‬ ‫كثيرين صاروا معنيني بهذه القضية ألنهم كانوا‬ ‫أيضا من الضحايا األساسيني لهذه الشبكات‬ ‫اخلطيرة التي احترفت اختطاف وبيع األطفال‬ ‫كما لو أنها تسرق البطيخ من احلقول وتبيعه‬ ‫على أطراف الطريق‪.‬‬ ‫وقبل بضعة أسابيع‪ ،‬انكشفت قضية على‬ ‫ق��در كبير م��ن اخل �ط��ورة‪ ،‬وه��ي تأكد اختطاف‬ ‫قرابة ثالثني طفال مغربيا وتهريبهم نحو مليلية‬ ‫م��ا ب�ين سنتي ‪ 1970‬و‪ .1980‬لكن يبدو أن‬ ‫ه��ذه القضية ه��ي مجرد ج��زء بسيط م��ن جبل‬ ‫اجلليد الذي يختفي جزؤه األكبر حتت املاء وال‬ ‫يراه أحد‪ ،‬ألن عدد األطفال املغاربة املخطوفني‬ ‫يتجاوز ذلك الرقم بكثير‪.‬‬ ‫ل��و ع��دن��ا قليال إل��ى ال� ��وراء‪ ،‬أي إل��ى تلك‬ ‫الفترة املمتدة ما بني بداية السبعينيات وبداية‬ ‫الثمانينيات‪ ،‬فإننا سنصاب بالذهول من حجم‬ ‫ال��وف �ي��ات ال �ت��ي أص��اب��ت امل��وال �ي��د امل �غ��ارب��ة في‬ ‫املستشفيات‪ ،‬خصوصا في املناطق الشمالية‪،‬‬ ‫أي املناطق القريبة من سبتة ومليلية‪.‬‬ ‫في تلك الفترة ب��ال��ذات‪ ،‬أي��ام ك��ان املغرب‬ ‫يشبه قنفذا محبوسا في صندوق خشبي‪ ،‬كان‬

‫يكفي أن تأتي ممرضات «مافيوزيات» نحو األم‬ ‫ال�ت��ي ول��دت للتو ويخبرنها ب��أن وليدها مات‪،‬‬ ‫فتبكي األم لبضع دق��ائ��ق أو لبضعة أي��ام‪ ،‬ثم‬ ‫تسلم أمرها إلى الله وتغادر املستشفى راضية‬ ‫بالقضاء والقدر‪ ،‬وتنتظر أن يعوضها الله خيرا‬ ‫في ما سيأتي من شهور أو سنوات‪.‬‬ ‫األمهات املغربيات اللواتي فقدن أبناءهن‬ ‫في تلك الفترة‪ ،‬ميكنهن اليوم العودة بذاكراتهن‬ ‫إلى الوراء لكي يكتشفن أن أبناءهن املوتى الذين‬ ‫لم يـُعايـ َِّن وفاتهم بأم أعينهن‪ ،‬من املرجح جدا‬ ‫أن يكون قد مت نقلهم مباشرة من املستشفى‬ ‫إل��ى مليلية أو سبتة‪ ،‬وه�ن��اك مت إع��داد أوراق‬ ‫مزورة تفيد بأنهم أبناء طبيعيون ألسر إسبانية‪،‬‬ ‫وخصوصا األس��ر التي توجد في م��دن شرق‬ ‫البالد‪ ،‬مثل مدينة بلنسية واملناطق احمليطة بها‪،‬‬ ‫حيث كانت تنشط بقوة شبكات اختطاف وبيع‬ ‫األطفال‪.‬‬ ‫اختطاف وبيع األط�ف��ال في إسبانيا كان‬ ‫رائجا خالل تلك السنوات ألن القانون لم يكن‬ ‫يسمح بتبني أطفال من خ��ارج البالد‪ ،‬وهو ما‬ ‫كان يجعل من الضروري إع��داد أوراق مزورة‬ ‫تفيد ب��أن األط �ف��ال املختطفني أب �ن��اء طبيعيون‬ ‫لألسر التي تشتريهم‪ .‬وعندما صدر سنة ‪1987‬‬

‫ورضوض زرقاء وخضراء اللون قد شوهت‬ ‫جسمه بالكامل‪ ..‬وقد حاول الطفل الصغير‬ ‫عدم إظهار ما ّ‬ ‫حل بجسمه النحيف‪ ،‬لكنّ‬ ‫ت��أوه��ه ك��ل م��رة وص��راخ��ه م��ن ش��دة األلم‬ ‫ك��ل��م��ا مل��س��ه وال�����داه ج��ع��ل األم����ر ينكشف‬ ‫ص���دم ال���وال���دان م��ن هول‬ ‫ب��س��رع��ة‪ ،‬ح��ي��ث ُ‬ ‫آثار «التعذيب»‪ ،‬التي رسمت على اجلسم‬ ‫النحيف‪ ،‬دون أن يكونا على علم بذلك‪.‬‬ ‫وجت��رى تدخالت من قِ َبل أطر تربوية في‬ ‫املدرسة املذكورة من أجل طي هذا امللف‬ ‫والتنازل عن الشكايات املُق َدّمة‪ ،‬في الوقت‬ ‫الذي التزمت األستاذة بعدم اقتراف هذا‬ ‫السلوك‪ ،‬مؤكدة أنّ «ذلك كان بدافع تعليمهم‬ ‫وليس تعذيبهم»‪.‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫قانونٌ يسمح بتبني أطفال من خارج إسبانيا‪،‬‬ ‫انخفضت ظاهرة االختطاف بشكل نسبي‪.‬‬ ‫يحكي بعض «الفاعلني» في تلك الشبكات‪،‬‬ ‫من الذين أنبتهم ضمائرهم في أواخر أعمارهم‪،‬‬ ‫كيف أنهم كانوا يتعاملون مع األطفال املخطوفني‬ ‫مثلما يتعاملون م��ع أي��ة بضاعة‪ .‬وي�ق��ول أحد‬ ‫أعضاء تلك الشبكة إنه تكلف يوما بتهريب طفلة‬ ‫حديثة ال��والدة من مدينة مليلية نحو إسبانيا‪،‬‬ ‫غير أنه خاف أن متوت في الطريق‪ ،‬فقالت له‬ ‫ممرضة مختطفة‪ :‬ضعها في احلقيبة وانصرف‪،‬‬ ‫وإذا ماتت في الطريق فارمها في أي مكان وعد‬ ‫من أجل أخذ واحدة أخرى‪.‬‬ ‫خالل تلك السنوات السوداء لعبت مدينتا‬ ‫سبتة ومليلية دور غ��رف االن�ت�ظ��ار ف��ي مجال‬ ‫اختطاف الرضع‪ ،‬بحيث كان تهريبهم عبر النقاط‬ ‫احلدودية من أسهل ما يكون‪ ،‬ولم يكن الطفل‬ ‫الرضيع يختلف في شيء عن «املورطاديال»‪.‬‬ ‫اليوم نحن في سنة ‪ ،2013‬وتلك السنوات‬ ‫السوداء تبدو كأنها ذكرى بعيدة وال أحد يهتم‬ ‫بها‪ ،‬لكن الغريب هو أن أطفال املغرب يتم حاليا‬ ‫تصديرهم بطرق قانونية‪ ،‬حيث يأتي األجانب‬ ‫وي ��أخ ��ذون م��ا ش� ��اؤوا م��ن أط �ف��ال ويرحلون‬ ‫ب�ه��م‪ .‬إن�ن��ا ال زل�ن��ا ال ن�ف��رق ب�ين أطفالنا وبني‬ ‫املورطاديال‪.‬‬

‫علمت «امل���س���اء» من‬ ‫مصادر مطلعة بأن نزار‬ ‫ب���رك���ة‪ ،‬وزي����ر االقتصاد‬ ‫وامل��ال��ي��ة‪ ،‬وع��ب��د اللطيف‬ ‫اجل���واه���ري‪ ،‬وال����ي بنك‬ ‫امل���غ���رب‪ ،‬ي���ع���دان جلولة‬ ‫ج���دي���دة خ�����ارج املغرب‬ ‫ل��ل��ت��روي��ج لعملية ثانية‬ ‫ل��ب��ي��ع س���ن���دات سيادية‬ ‫م��ن أج���ل م��واج��ه��ة أزمة‬ ‫السيولة ال��ت��ي يعيشها‬ ‫ال��ق��ط��اع امل���ال���ي حاليا‪.‬‬ ‫وق���ال���ت امل���ص���ادر ذاتها‬ ‫إنه من املنتظر أن متكن‬ ‫هذه العملية من اقتراض‬ ‫ح����وال����ي م���ل���ي���ار دوالر‬ ‫تنضاف إلى مبلغ املليار‬ ‫ونصف املليار دوالر الذي‬ ‫ضخته العملية األولى في‬ ‫خزينة الدولة؛ مشيرة إلى‬ ‫أن وزير املالية ينتظر فقط‬ ‫ما سيسفر عنه استقبال‬ ‫امللك لشباط بشأن بقاء أو‬ ‫انسحاب حزب االستقالل‬ ‫م����ن احل���ك���وم���ة إلط��ل�اق‬ ‫العملية اجلديدة‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2071 :‬األربعاء ‪2013/05/22‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪ 123‬ألف طفل تقل أعمارهم عن ‪ 15‬سنة يتم‬ ‫استغاللهم في سوق العمل‬ ‫الرباط ‪ -‬حليمة بومتارت‬

‫ب���ل���غ ع�����دد األط����ف����ال ال����ذي����ن يتم‬ ‫استغاللهم ف��ي س��وق العمل حوالي‬ ‫‪ 123‬أل���ف ط��ف��ل دون س��ن الـ‪ ،15‬أي‬ ‫ب��ن��س��ب��ة ‪ 2.5‬ف���ي امل���ائ���ة م���ن مجموع‬ ‫األطفال الذين ينتمون إلى هذه الفئة‬ ‫العمرية‪ ،‬حسب إحصائيات املندوبية‬ ‫السامية للتخطيط‪.‬‬ ‫وفي هذا السياق‪ ،‬أكد عبد الواحد‬ ‫سهيل‪ ،‬وزير التشغيل‪ ،‬في كلمة له خالل‬ ‫لقاء صحفي نظم أمس الثالثاء‪ ،‬حول‬ ‫السياسات الوطنية في مجال محاربة‬ ‫تشغيل األط��ف��ال ف��ي شمال إفريقيا»‪،‬‬ ‫أن احلصيلة الرقمية للبرامج الرائدة‬

‫املنجزة في إطار التعاون الدولي تعتبر‬ ‫مشجعة‪ ،‬حيث مت خ�لال ه��ذه الفترة‬ ‫انتشال ‪ 16‬ألفا و‪ 283‬طفال من سوق‬ ‫العمل‪ ،‬مع تفادي ولوج ‪ 24‬ألفا و‪.560‬‬ ‫وأضاف سهيل أن املعاجلة القانونية‬ ‫حملاربة ظاهرة تشغيل األطفال تبقى‬ ‫غير كافية‪ ،‬بل إن التصدي لها يتطلب‬ ‫ان��خ��راط ك��اف��ة م��ك��ون��ات املجتمع مع‬ ‫تضافر ج��ه��ود ك��اف��ة اجل��ه��ات املعنية‬ ‫من جماعات محلية وأحزاب سياسية‬ ‫ومنظمات مهنية ونقابية وجمعيات‪.‬‬ ‫وأش������اد س��ه��ي��ل ب��خ��ط��ة العمل‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي اخ��ت��ي��ر ل��ه��ا شعار‬ ‫«امل����غ����رب ج���دي���ر ب��أط��ف��ال��ه» والتي‬ ‫تتماشى واالتفاقيات الدولية حول‬

‫اعتقال رئيس ودادية سكنية بخريبكة‬ ‫هيام بحراوي‬ ‫أفاد مصدر مطلع أن قاضي‬ ‫التحقيق ب��احمل��ك��م��ة االبتدائية‬ ‫بخريبكة أص��در ق���رارا باعتقال‬ ‫رئيس ودادية جار اخلير للسكن‬ ‫اح��ت��ي��اط��ي��ا وإي����داع����ه السجن‬ ‫احمللي باملدينة‪.‬‬ ‫وأض�����اف امل���ص���در ذات�����ه أن‬ ‫االعتقال اجلديد‪ ،‬جاء بناء على‬ ‫‪ 18‬شكاية تقدم بها مجموعة من‬ ‫املتضررين للنيابة العامة لدى‬ ‫احمل��ك��م��ة االب��ت��دائ��ي��ة بخريبكة‪،‬‬ ‫من بينها شكاية تتعلق بإصدار‬ ‫شيكات مببلغ ‪ 122‬مليون سنتيم‬ ‫بدون رصيد‪ ،‬وشكاية بخصوص‬ ‫اإلق���دام على تعويض أم�ين مال‬ ‫ال���ودادي���ة املستقيل ب��آخ��ر دون‬ ‫الرجوع إلى اجلمع العام‪ ،‬فضال‬ ‫ع����ن ش���ك���اي���ات أخ�����رى تتعلق‬ ‫بتفويت بقع خاصة باملستفيدين‬ ‫ألش��خ��اص آخ��ري��ن وتسليم بقع‬ ‫أرض��ي��ة وه��م��ي��ة مل��ن��خ��رط�ين غير‬ ‫م���وج���ودة ع��ل��ى أرض ال���واق���ع‪.‬‬ ‫وأضاف املصدر ذاته أن الشرطة‬ ‫القضائية باملدينة باشرت البحث‬ ‫واالستماع إلى مختلف األطراف‪،‬‬ ‫ليتم يوم اإلثنني املنصرم تقدمي‬ ‫املتهم وشركائه للنيابة العامة‬ ‫حيث مت االستماع إليهم مجددا‪.‬‬ ‫وق���د ق���ررت ال��ن��ي��اب��ة العامة‬

‫ب���خ���ص���وص ال���ش���ك���اي���ة األول�����ى‬ ‫م��ت��اب��ع��ة امل��ت��ه��م بجنحة إصدار‬ ‫ش��ي��ك��ات ب����دون رص��ي��د وإعطاء‬ ‫األم���ر ب��إي��داع��ه ال��س��ج��ن احمللي‬ ‫وإح���ال���ة ال��ق��ض��ي��ة ع��ل��ى احملكمة‬ ‫للنظر فيها‪ ،‬بينما أحالت باقي‬ ‫الشكايات على قاضي التحقيق‬ ‫م��رف��وق��ة مبلتمس إي���داع املتهم‬ ‫السجن‪ ،‬وبعد مباشرة إجراءات‬ ‫التحقيق االب��ت��دائ��ي م��ع املتهم‪،‬‬ ‫ي��ض��ي��ف امل���ص���در ذات������ه‪ ،‬أص���در‬ ‫ق����اض����ي ال���ت���ح���ق���ي���ق باحملكمة‬ ‫االب���ت���دائ���ي���ة ب��خ��ري��ب��ك��ة‪ ،‬ق����رارا‬ ‫ب��اع��ت��ق��ال رئ���ي���س ودادي������ة جار‬ ‫اخلير للسكن احتياطيا وإيداعه‬ ‫السجن احمللي باملدينة‪.‬‬ ‫وف���ي ال��س��ي��اق ذات����ه‪ ،‬طالب‬ ‫رئ����ي����س ج���م���ع���ي���ة ال���ت���ض���ام���ن‬ ‫مل��ت��ض��رري ودادي�����ة ج���ار اخلير‬ ‫ل��ل��س��ك��ن‪ ،‬ب��إن��ص��اف املتضررين‬ ‫وإخ���راج امل��ش��روع السكني إلى‬ ‫حيز ال��وج��ود‪ ،‬مطالبا بإرجاع‬ ‫األم����وال املختلسة‪ ،‬وال��ت��ي قال‬ ‫ف��ي ات��ص��ال ه��ات��ف��ي إن��ه��ا تقدر‬ ‫باملاليير‪ ،‬موضحا أن املشروع‬ ‫ال��س��ك��ن��ي أجن���ز ج���زء م��ن��ه فقط‬ ‫وأن ع��دد ال��ب��ق��ع امل��ج��ه��زة يصل‬ ‫إل��ى ‪ 178‬بقعة في حني أن عدد‬ ‫املنخرطني يصل إلى ‪ ,914‬حسب‬ ‫تصريحات الرئيس املعتقل أمام‬ ‫هيئة احملكمة‪.‬‬

‫إصابة دركي في تدخل إليقاف‬ ‫عصابة بأوالد عمران‬ ‫سيدي بنور ‪ -‬رضوان احلسني‬

‫منع تشغيل األط��ف��ال أقل‬ ‫من سن ‪ ،18‬وتتضمن هذه‬ ‫اخلطة محاور هامة حملاربة‬ ‫هذه الظاهرة‪.‬‬ ‫ه��ذا وق��د أف���ردت مدونة‬ ‫ال��ش��غ��ل ب��امل��غ��رب مجموعة‬ ‫من موادها للتصدي لظاهرة‬ ‫تشغيل األط��ف��ال واستغاللهم‪،‬‬ ‫متاشيا مع ما ورد من مقتضيات‬ ‫في اتفاقيتي العمل الدولية رقم‬ ‫‪ 138‬و ‪ 183‬امل��ت��ع��ل��ق��ت�ين‪ ،‬على‬ ‫ال���ت���وال���ي‪ ،‬ب���احل���د األدن������ى لسن‬ ‫العمل ومبنع أسوأ أشكال تشغيل‬ ‫األط��ف��ال‪ ،‬واللتني صادقت عليهما‬ ‫اململكة‪.‬‬

‫مثول رئيس جماعة بوكدرة أمام وكيل امللك بأسفي‬ ‫نزهة بركاوي‬ ‫مت ت��ق��دمي رئ��ي��س اجل��م��اع��ة القروية‬ ‫ثالثاء بوكدرة بإقليم آسفي‪ ،‬صباح أمس‬ ‫الثالثاء‪ ،‬إلى وكيل امللك بابتدائية أسفي‪،‬‬ ‫بعدما ك��ان ق��د أح��ال��ه‪ ،‬أول أم��س االثنني‪،‬‬ ‫على الدرك امللكي باملدينة نفسها من أجل‬ ‫تعميق البحث واالستماع إلى كل من ممثل‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء وإحدى الشركات‬ ‫التي يوجد مقرها ببلدية جمعة اسحيم‬ ‫ب��خ��ص��وص ت��س��ل��م��ه��ا ش��ي��ك��ات م���ن طرف‬ ‫الرئيس املوقوف والتي ليست باسمه‪ ،‬كما‬ ‫متت مواجهته بأحد املشتكني الرئيسيني‬ ‫ال���ذي يتابعه بتهمة النصب واالحتيال‬ ‫بعدما وعده بالتوظيف مقابل مبلغ مالي‬ ‫حيث منحه ثالثة شيكات بنكية‪ .‬ويتابع‬ ‫رئيس جماعة ثالثاء بوكدرة‪ ،‬الذي اعتقل‬

‫السبت املاضي‪ ،‬بتهمة النصب واالحتيال‬ ‫وإصدار شيكات بدون رصيد‪.‬‬ ‫واعتقلت عناصر املركز الترابي لبلدية‬ ‫سبت جزولة بإقليم آسفي‪ ،‬أيضا‪ ،‬عشية‬ ‫ال��س��ب��ت امل���اض���ي‪ ،‬م��ق��اوال دائ��ن��ا لرئيس‬ ‫جماعة ثالثاء بوكدرة مببلغ مالي قيمته‬ ‫‪ 18‬م��ل��ي��ون سنتيم ب��ن��اء ع��ل��ى وع��د تلقاه‬ ‫منه‪ ،‬وال���ذي يفيد ب��ك��راء س��وق اجلماعة‪،‬‬ ‫غ��ي��ر أن امل��ق��اول ف��وج��ئ ب��أن صفقة كراء‬ ‫س���وق ب���وك���درة رص���ت ع��ل��ى م��ق��اول آخر‪،‬‬ ‫في الوقت ال��ذي عجز عن اس��ت��رداد املبلغ‬ ‫امل��ال��ي امل��ذك��ور ال���ذي ظ��ل ب��ح��وزة رئيس‬ ‫اجل��م��اع��ة‪ .‬وأض��اف��ت م��ص��ادر «امل��س��اء» أن‬ ‫املقاول‪ ،‬مباشرة بعد علمه باعتقال رئيس‬ ‫اجلماعة‪ ،‬صباح السبت املاضي‪ ،‬عمد إلى‬ ‫التوجه رفقة مجموعة من األشخاص نحو‬ ‫«عزيب» في ملكية الرئيس يضم عددا من‬

‫األبقار‪ ،‬حيث استطاع إيهام احلارس بأن‬ ‫الرئيس يطلب مقابلته‪ ،‬في حني تكفل هو‬ ‫ورفاقه من استخراج األبقار املعنية على‬ ‫أساس أن املقاول سيسترجع املبلغ املالي‬ ‫الذي بذمة رئيس اجلماعة لصاحله‪ ،‬غير‬ ‫أنه سرعان ما مت اعتقاله بعد مدة قصيرة‬ ‫من ح��ادث السرقة ه��ذا ومت تقدميه أمس‬ ‫االثنني أمام وكيل امللك‪.‬‬ ‫يشار إل��ى أن ال��س��وق ال��ق��دمي لثالثاء‬ ‫ب���وك���درة ه��و م��وض��وع ش��ك��اي��ة م��ن طرف‬ ‫مجموعة من املقاولني واملستشارين في‬ ‫شأن االختالالت التي شابت صفقة جتزئة‬ ‫السوق امل��ذك��ور‪ ،‬حيث تفاجؤوا باإلعالن‬ ‫ع��ن الصفقة امل��ش��ار إل��ي��ه��ا ف��ي الـ‪ 15‬من‬ ‫شهر م���ارس امل��اض��ي بشكل يلفه الكثير‬ ‫من الغموض‪ ،‬وهو ما اعتبرته مصادر من‬ ‫املنطقة بأنه «خرق» يشوب العملية‪.‬‬

‫إيقاف شيخ ومقدم وإيداعهما سجن آسفي‬ ‫ال َـم ْه ِـدي ال ًَـكـ َّـر ِاوي‬

‫أم��ر وكيل امللك في احملكمة االبتدائية‬ ‫في اليوسفية باعتقال عوني سلطة‪ ،‬أحدهما‬ ‫شيخ وشقيقه م��ق��دم‪ ،‬وإي��داع��ه��م��ا السجن‬ ‫املدني في آسفي بعد متابعتهما في حالة‬ ‫اعتقال بتهمتي الضرب واجلرح‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت أن��ب��اء ذات ص��ل��ة أن الشيخ‬

‫وشقيقه املقدم يعمالن في قيادة «الكنتور»‬ ‫بجماعة السبيعات بإقليم اليوسفية‪ ،‬وأن‬ ‫اعتقالهما ومتابعتهما قضائيا ج��اءا بعد‬ ‫اعتدائهما بالضرب واجل��رح في حق حماة‬ ‫وزوج���ة أح��ده��م��ا‪ .‬وأش���ارت م��ص��ادر مقربة‬ ‫من التحقيق إل��ى أن زوج��ة وحماة الشيخ‬ ‫تعرضتا للضرب املبرح مع إصابات بليغة‬ ‫في ال��رأس من قبل الشيخ وشقيقه املقدم‪،‬‬

‫مضيفة أن الضحيتني تقدمتا بشواهد طبية‬ ‫تثبت العجز في ‪ 30‬يوما بالنسبة للحماة‬ ‫و‪ 21‬يوما بالنسبة لزوجة الشيخ‪.‬‬ ‫وبعد االستماع إلى إفادات املتهمني قرر‬ ‫وكيل امللك في ابتدائية اليوسفية متابعتهما‬ ‫في حالة اعتقال وإيداعهما السجن احمللي‬ ‫ف��ي آس��ف��ي إل��ى ح�ين عرضهما على جلسة‬ ‫احملاكمة يوم ‪ 27‬ماي اجلاري‪.‬‬

‫تعرض دركي تابع ملركز أوالد عمران بإقليم سيدي بنور‪،‬‬ ‫أول أمس‪ ،‬العتداء شنيع من طرف أحد األشخاص املعروف‬ ‫بإجرامه‪ ،‬أسفر ع�� إصابته بجرح غائر في جبينه بواسطة‬ ‫سكني‪ ،‬حيث نقل إلى قسم املستعجالت باملستشفى اإلقليمي‬ ‫سيدي بنور لتلقي العالجات الضرورية‪.‬‬ ‫وجاء حادث االعتداء على الدركي أثناء قيام فرقة من‬ ‫درك املركز بحملة متشيطية شملت بعض الدواوير املجاورة‬ ‫ملركز أوالد عمران لتوقيف بعض املنحرفني ال��ذي روعوا‬ ‫املنطقة‪ ،‬والذين تلقت بشأنهم عناصر ال��درك مجموعة من‬ ‫الشكايات من املواطنني‪ .‬وحسب مصدر من درك سيدي بنور‪،‬‬ ‫ال��ذي يباشر التحقيق في ح��ادث االعتداء ال��ذي تعرض له‬ ‫دركي أوالد عمران‪ ،‬فإن عناصر الدرك متكنت من إيقاف عدد‬ ‫من املبحوث عنهم خالل هذه احلملة‪ ،‬أغلبهم متورطون في‬ ‫عمليات االعتداء والسرقة والسلب عبر التهديد بالسالح‬ ‫األبيض‪ ،‬وكان من ضمن املشتكني‪ ،‬حسب نفس املصدر‪ ،‬أحد‬ ‫أعوان السلطة الذي تعرض بدوره إلى اعتداء وسرقة في‬ ‫إحدى الليالي املظلمة‪.‬‬ ‫وأكد املصدر نفسه أن عناصر درك أوالد عمران متكنت‬ ‫في نفس الليلة من إلقاء القبض على املعتدين على الدركي‬ ‫بعد مطاردة بإحدى الدواوير املجاورة لغابة بعد مقاومة‬ ‫استعملت فيها السيوف والسكاكني‪.‬‬ ‫يذكر أن عددا من الدواوير املجاورة ملركز أوالد عمران‬ ‫معروفة بانتشار ع��دد م��ن جت��ار القنب الهندي «الكيف»‪،‬‬ ‫والذين يقصدهم املستهلكون ليال للتزود بهذه املادة املخدرة‪،‬‬ ‫وغالبا ما يكونون مدججني باألسلحة البيضاء حتسبا ألي‬ ‫اعتراض من طرف املجرمني باملنطقة‪.‬‬

‫القبض على أحد أفراد عصابة‬ ‫سرقة املساجد‬ ‫آيت ملول ‪ -‬م‪ .‬آ‪.‬ص‬

‫متكن ع��دد من رواد مسجد الهالل بحي أرك��ان��ة بآيت‬ ‫ملول من القبض على لص كان يهم بسرقة صندوق التبرعات‬ ‫اخلاص باملسجد وكذا جهاز تلفاز‪ .‬وذكرت مصادر من عني‬ ‫املكان أن��ه مباشرة بعد ص�لاة العشاء وف��ور م��غ��ادرة آخر‬ ‫املصلني للمسجد تفاجأ أعضاء جمعية املسجد‪ ،‬الذين كانوا‬ ‫في اجتماع من أجل مدارسة بعض القضايا التي تهم تدبير‬ ‫شؤون املسجد‪ ،‬بشاب في العشرين من عمره يغادر مقصورة‬ ‫النساء وهو يحمل صندوق التبرعات وجهاز التلفاز التابع‬ ‫للمسجد‪ ،‬مما حذا بهم إلى مطاردته في األزقة املجاورة إلى‬ ‫أن متكنوا من القبض عليه مبساعدة عدد من سكان احلي‬ ‫الذين جتندوا لذلك‪ ،‬حيث مت إخبار رج��ال الشرطة الذين‬ ‫حضروا إلى عني املكان ليتم القبض عليه‪ ،‬وأثناء التحقيق‬ ‫التمهيدي مع اللص املذكور كشف أنه كان مبعية شخصني‬ ‫آخرين متكنوا من الفرار فور انكشاف أمرهم‪ ،‬كما اعترف‬ ‫بكونه سبق له أن نفذ العديد من السرقات بعدد من املساجد‬ ‫رفقة أفراد العصابة التي ينتمي إليها وكلها سرقات همت‬ ‫مساجد مدينة آيت ملول‪  .‬‬

‫أوقات الصالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪ 04.43 :‬العصــــــــــــــــر ‪17.09 :‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪ 06.22 :‬املغـــــــــــــــــرب ‪20.28 :‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪ 13.24 :‬العشــــــــــــاء ‪22.00 :‬‬

‫نفوق أعداد كبيرة من املواشي بسبب حرائق األزبال‬ ‫أكادير ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬

‫كشفت مصادر جمعوية عن نفوق‬ ‫أع����داد ك��ب��ي��رة م��ن رؤوس املاشية‬ ‫باملطرح البلدي للجماعة احلضرية‬ ‫ال��ق��ل��ي��ع��ة‪ ،‬وع�����زت امل���ص���ادر ذاتها‬ ‫أسباب ذل��ك إل��ى احلريق ال��ذي شب‬ ‫في هذا املطرح العشوائي ألزيد من‬ ‫خمسة أيام دون أن تتمكن املصالح‬ ‫امل��ع��ن��ي��ة م��ن إط��ف��ائ��ه إال ف��ي حدود‬ ‫مساء ي��وم السبت امل��اض��ي‪ ،‬والذي‬ ‫ك��ان��ت ت��ت��ص��اع��د م��ن��ه أدخ��ن��ة كثيفة‬ ‫خانقة قد تكون السبب املباشر في‬ ‫ه��ذه الظاهرة التي كبدت مجموعة‬ ‫من مربي املاشية باملنطقة خسائر‬ ‫فادحة‪.‬‬ ‫وأضافت اجلمعيات التي وجهت‬ ‫رسائل في املوضوع إلى العديد من‬ ‫اجل��ه��ات أن ه��ذه األدخ��ن��ة أصبحت‬ ‫تقلق راحة السكان املجاورين نظرا‬ ‫مل��ا تخلفه م��ن أم���راض ف��ي صفوف‬ ‫ال���س���ك���ان‪ ،‬ال����ذي����ن ب������دأت أع�����راض‬ ‫األم������راض ال��ت��ن��ف��س��ي��ة ت��ظ��ه��ر على‬ ‫العديد منهم‪.‬‬ ‫وف����ي ال��س��ي��اق ذات�����ه‪ ،‬وجهت‬ ‫ع��ش��ر جمعيات محلية باجلماعة‬ ‫القروية الدراركة رسالة إلى والي‬ ‫جهة سوس ماسة درعة تطالبه‪ ،‬من‬ ‫خاللها‪ ،‬بضرورة التدخل من أجل‬ ‫وق��ف ظاهرة إح��راق األزب���ال داخل‬ ‫امل��ل��ك ال��غ��اب��وي‪ ،‬وال��ت��ي أصبحت‬ ‫ت��ت��ن��ام��ى ب��ش��ك��ل الف���ت‪ ،‬ح��ي��ث يقدم‬ ‫عدد كبير من األشخاص على جمع‬

‫األزب���ال بحثا عن بعض امل��واد من‬ ‫أج���ل ت��ق��دمي��ه��ا ك��أع�لاف ملاشيتهم‬ ‫ب���ه���ذه امل���ن���اط���ق ال���غ���اب���وي���ة‪ ،‬فيما‬ ‫ي��ق��وم��ون ب��إل��ق��اء بقية األزب����ال في‬ ‫امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬وم���ع م���رور األي����ام بدأت‬ ‫ت��ت��راك��م وت��ش��ك��ل م��زاب��ل عشوائية‬ ‫مما يضطرهم للجوء إلى إحراقها‪،‬‬ ‫وهو األمر الذي يتسبب في انبعاث‬ ‫أدخنة على درجة عالية من التلوث‬ ‫بسبب املواد البالستيكية واملعدنية‬ ‫التي يتم إحراقها‪ ،‬مما تسبب في‬

‫معاناة للساكنة مع األدخنة املنبعثة‬ ‫خاصة عندما تهب الرياح في اجتاه‬ ‫ال��ب��ي��وت‪ .‬ه��ذا وطالبت اجلمعيات‬ ‫امل��وق��ع��ة ع��ل��ى ال��رس��ال��ة بضرورة‬ ‫اإلس��راع بوضع حد لهذه الظاهرة‬ ‫ال��ت��ي ت��ه��دد صحة امل��واط��ن�ين وكذا‬ ‫سالمة امللك الغابوي من احلرائق‬ ‫امل��ت��وق��ع��ة ب��س��ب��ب ح���رك���ة الرياح‬ ‫واستمرار هذا النوع من احلرائق‬ ‫ال��ت��ي مي��ك��ن أن مت��ت��د إل���ى أشجار‬ ‫األركان التي متأل املنطقة‪.‬‬

‫توضيح من مؤسسة عبد الرزاق أفيالل‬

‫توصلت «امل��س��اء» بتوضيح من‬ ‫رش��ي��د أف��ي�لال‪ ،‬عضو مؤسسة عبد‬ ‫ال���رزاق أف��ي�لال‪ ،‬بخصوص م��ا ورد‬ ‫في امللف األسبوعي املنشور بتاريخ‬ ‫‪ 4‬و‪ 5‬م��اي ‪ 2013‬ب��ع��ن��وان‪« :‬عندما‬ ‫وصف احلسن الثاني زعماء نقابيني‬ ‫بـ«احلمير» وقاللني الترابي»‪.‬‬ ‫وقال رشيد أفيالل إنه «بخصوص‬ ‫م��ا ورد على ل��س��ان األس��ت��اذ محمد‬ ‫ض��ري��ف م���ن ك���ون ال��ن��ظ��ام ف��ك��ر في‬ ‫إض��ع��اف االحت����اد امل��غ��رب��ي للشغل‬ ‫من خالل خلق مركزية منافسة وأن‬ ‫االحت��اد العام صنيعة املخزن‪ ،‬نذكر‬ ‫األس��ت��اذ ال��ف��اض��ل ب��أن��ه ب��ت��اري��خ ‪10‬‬ ‫يناير ‪ 1960‬طالب حزب االستقالل‬ ‫ف��ي أع��ق��اب م��ؤمت��ره ال��ع��ام املنعقد‬ ‫بالدار البيضاء بضرورة االعتراف‬ ‫باحلرية النقابية وبوضع حد للظلم‬ ‫واجل��ور جتاه الطبقة الكادحة‪ ،‬كما‬ ‫عبر أعضاء املجلس الوطني للحزب‬ ‫في البيان اخلتامي عن تضامنهم‬ ‫امل��ط��ل��ق م��ع النقابيني األح����رار في‬ ‫نضالهم من أجل احلرية والكرامة‬ ‫وطيب العيش والتقدم االجتماعي‪،‬‬

‫مؤكدين حقهم في تأسيس مركزية‬ ‫مستقلة تدافع عن مطالبهم وحقوقهم‬ ‫املهضومة»‪.‬‬ ‫أم����ا ف���ي م���ا ي��ت��ع��ل��ق مب���ا نقلته‬ ‫«امل��س��اء» بخصوص تصريح محمد‬ ‫زي���ان «ع���ن ك���ون ه���ذا األخ��ي��ر واجه‬ ‫أف��ي�لال ف��ي محاكمة نوبير األموي‬ ‫ب��خ��ص��وص جل���وئ���ه إل����ى البصري‬ ‫من أجل متكينه من الطائرة امللكية‬ ‫للسفر إلى باريس حلل بعض مشاكله‬ ‫والعودة على وجه السرعة»‪ ،‬فقد قال‬ ‫رشيد أفيالل‪« :‬فما ال يعلمه األستاذ‬ ‫زيان هو أن تلك املهمة كانت وطنية‬ ‫وتتعلق بالضبط بقضية الصحراء‬ ‫بحكم أن ع��ب��د ال����رزاق أف��ي�لال كان‬ ‫آنذاك نائب رئيس االحتاد اإلفريقي‬ ‫للعمال»‪.‬‬ ‫وأك�����د ص���اح���ب ال��ت��وض��ي��ح أنه‬ ‫«ب��خ��ص��وص م���ا أوردت�����ه جريدتكم‬ ‫على لسان حميد شباط بكون عبد‬ ‫الرزاق كان مخبرا إلدريس البصري‪،‬‬ ‫فأستغرب م��ن ك��ون ه��ذا التصريح‬ ‫ص���در ع��ن ح��م��ي��د ش��ب��اط ألن���ه يعلم‬ ‫جيدا العالقة املتوترة لعبد الرزاق‬

‫مع ه��ذا األخ��ي��ر‪ ،‬والتي وصلت إلى‬ ‫تهديد عبد ال��رزاق أفيالل بالسجن‬ ‫امل��ؤب��د بعد األح���داث ال��دم��وي��ة التي‬ ‫عرفها املغرب خالل اإلض��راب العام‬ ‫لـ«‪ 14‬دجنبر ‪ .»1990‬وأضاف‪« :‬بهذا‬ ‫اخلصوص نحيلكم على ما قاله األخ‬ ‫حميد ش��ب��اط مبناسبة ال��ذك��رى ‪52‬‬ ‫لتأسيس االحت���اد ال��ع��ام للشغالني‬ ‫باملغرب سنة ‪ 2012‬خالل حديثه عن‬ ‫اإلض��راب العام لـ‪ 14‬دجنبر ‪:1990‬‬ ‫«ما عشناه منذ ‪ 52‬سنة من سنوات‬ ‫الدماء سنوات الرصاص إلى املغرب‬ ‫اجل��دي��د ال���ذي قمتم ب���دور طالئعي‬ ‫خللقه أث��ن��اء اإلض����راب ال��ع��ام لـ‪14‬‬ ‫دجنبر ‪ 1990‬بفضل كفاحكم بفضل‬ ‫نضالكم وصبركم‪ ،‬ه��ذا اليوم الذي‬ ‫يذكرني باملناضل مؤسس احلركة‬ ‫النقابية األستاذ املجاهد عبد الرزاق‬ ‫أف���ي�ل�ال‪ .‬ذل���ك اإلض�����راب ال���ذي قاده‬ ‫أخونا عبد ال���رزاق بثبات وبقناعة‬ ‫وب��روح وطنية عالية‪ ،‬ذلك اإلضراب‬ ‫ال���ذي تفاعل معه امل��رح��وم احلسن‬ ‫الثاني وح��ول مأساته إلى انتصار‬ ‫لكل املغاربة»‪.‬‬


2013Ø05Ø22

W¾O³�«»eŠs�WOŽULł  ôUI²Ý« »dG�«WN−Ð WOLM²�«Ë …dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ

WOLM²�«Ë W¾O³�« »eŠ s� WOŽUL'«  ôUI²Ýô« n¹e½ q�«u²¹ À«bŠ_« WOHKš vKŽ ¨s�Š« wMÐ …œ—«dA�« »dG�« WN−Ð W�«b²�*« w� öÝ WM¹b0 rO�√ Íc�« »e×K� dOš_« ÂUF�« d9R*« UN�dŽ w²�« ÆÂdBM*« dNA�« s� s¹dAF�« nK²�� v�≈ ÊuL²M¹ «uCŽ 20 »—UI¹ U� Ê√ —œUB*« XHA�Ë »e(« s� rNðôUI²Ý« «u�b� WN'UÐ »e×K� WOLOEM²�« q�UON�« VOJýË ¨dOš nODK�« b³Ž rNMOÐ ¨…dDOMI�«Ë rÝU� ÍbOÝ s� qJÐ s� b¹bF�« v??�≈ W??�U??{≈ ¨w??ÞU??O?)« WLÞU�Ë ¨w??½d??Ð b??¹d??�Ë ¨w??Ðu??O?�« w� »e(« ŸËdH� W¹“«u*«  U¾ON�« s� œbFÐ s¹—UA²�*«Ë ¡UCŽ_« …d−¼ vKŽ q³I� W¾O³�« »eŠ Ê√ UNð«– —œUB*« X�U{√Ë ÆWIDM*« «dO³� UÞU³Š≈ Ê≈ «u�U� s¹c�« ¨tzUDA½Ë Ád??Þ√ s� b¹bFK� WOŽULł  «“ËU??&Ë  ôö²š« s� ¨rN³�Š ¨d9R*« t�dŽ U� V³�Ð rNÐU�√ Êu½U� œ«u� XK¼U&Ë ¨WOKš«b�« WOÞ«dI1b�« oO³Dð X³Ož ¨WO½u½U� WOÞ«dI1œ  UÐU�²½« vKŽ UNŠË— w� hMð w²�« ¨b¹b'« »«e??Š_« WOMÞu�« …œUOI�« »U�²½« w??� Ÿ«d??²? �ô« o¹œUM� o¹dÞ s??Ž WN¹e½ »e(« w¹œUO� s� «œbŽ Ê√ UN�H½ —œUB*« X�U{√Ë ÆÊU²¹d¼ .d� s� q� UNF�— w²�« WOzUCI�« ÈuŽb�« ‰P� ÊËdE²M¹ «u�«“ ô WN'UÐ …œ—«dA�« »dG�« WN−Ð »e×K� ÍuN'« o�M*« ¨ÍœËbOF�« w³M�« b³Ž rOK�SÐ »e×K� wLOK�ù« o�M*« ¨dLO(« bOL(« b³ŽË ¨s�Š« wMÐ `¹dB²�« v�≈ w�dð w²�«Ë ¨◊UÐd�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;« Èb� ¨…dDOMI�« ¨W�«b²�*« WOLM²�«Ë W¾O³�« »e( U�Oz— ÊU²¹d¼ .d� »U�²½« ÊöD³Ð —dI*« s� YOŠ ¨dOš_« wMÞu�« d9R*« sŽ WI¦³M*« q�UON�« lOLłË w� WOCI�« Ác¼ qO�UHð WA�UM� w� d�c�« WH�UÝ WLJ;« ŸdAð Ê√ ÆÂœUI�« uO½u¹ s� f�U)« W�Kł W��MÐ å¡U�*«ò XK�uð W�UÝ— w� ¨ÈuŽb�« »U×�√ —Uý√Ë w½u½UI�« ÍbB²�« v�≈ oLF�« w� ·bN¹ ¡UCI�« v�≈ r¼¡u' Ê√ ¨UNM� ôË ¨WOÐdG*« »«eŠú� WOKš«b�« WOÞ«d�u1b�« WЗU×� ‰UJý√ qJ� W³ž— sŽ rM¹ qÐ ¨h�ý b{ h�ý Ë√ —UOð b{ —UOð Ÿ—UBð fJF¹ rEŽ_« œ«u��« Ê√ s¹b�R� ¨œU�H�« W�«“≈ bFÐ qš«b�« s� `O×B²�« w� ¨rO−ײ�« s� »e(« –UI½≈ vKŽ ÊËdB� tOK{UM�Ë »e(« dÞ√ s� «—œU� ÊuJO� ¨WOK�_« tðUOFłd� sŽ «bOFÐ tÐ dO��« s� tBOK�ðË W¹uLMð WO¾OÐ …dEMÐ wÝUO��« bNA*« ¡UMž≈Ë WO��UM²�«Ë W¹bM�« vKŽ Ær¼dO³Fð bŠ vKŽ ¨W�«b²��Ë WK�Uý

«uIM²Ž«wÐdG�·ô¬¥∫WOJ¹d�_«WOł—U)« WFOýv�≈«u�u%·ô¬∏Ë WO×O�*« ¡U�*« ©01’® WL²ð

ŸuL−0 «–U²Ý√ 12 ·dÞ s� W¹d³F�« WGK�« f¹—b²Ð ¨p�c� ¨d¹dI²�« œUý√Ë ¨W�Ëb�UÐ Èu²�� vKŽ√ vKŽ »dG*UÐ W¹œuNO�« WO�U'« œ«d�√ WOKO¦L²Ð UC¹√Ë \œö³�« ÆWЗUG*« œuNO�« U¼bKI²¹ WO�UÝ V�UM� v�≈ …—Uý≈ w� d¹dI²�« “dÐ√ ¨»dG*UÐ 5LOI*« ÊU²�ðËd³�«Ë pO�uŁUJ�« V½Uł_« ’uB�ÐË ržd�« vKŽ ¨WO×O�*« rNð«—UFA� 5Ý—U2 uCŽ 5000 w�«u×Ð —bI¹ r¼œbŽ Ê√ ¨p�– s� d¦�QÐ œbF�« ÊË—bI¹ pO�uŁUJ�«Ë X½U²�ðËd³�« s¹b�« ‰Uł— iFÐ Ê√ s� ¨W−MÞË ¨¡UCO³�« —«b�UÐ rNLEF� rOI¹ w×O�� n�√ 25 v�≈ tŽUHð—« 5F�u²� œułË v�≈ wJ¹d�_« WOM¹b�«  U¹d(« d¹dIð —Uý√Ë Æ◊UÐd�UÐ W¹dC(« oÞUM*«Ë fzUM� ÂUE²½UÐ ÊËdC×¹ s¹c�« s� ©wG¹“U�√ ‚dŽ s� rNLEF�® w×O�� 4000  «d¹bIð v�≈ «œUM²Ý« t½√ UHOC� ¨œö³�« »uMł V�UG�« w� ÊuAOF¹ r¼Ë 剓UM*«ò vKŽ Êu�dH²¹ w×O�� 9000 v�≈ qB¹ r¼œbŽ ÊS� ¨5O×O�*« …œUI�« iFÐ s� ·u)« V³�Ð ÂUE²½UÐ wHð ô d¹—UI²�« s� b¹bF�« sJ�ò ¨œö³�« ¡U×½√ lOLł  U¹d×K� ÍuM��« d¹dI²�« `{u¹ ¨åwŽUL²łô« œUND{ô«Ë WO�uJ(« WÐU�d�« Ætð«dI� ÈbŠ≈ w� WOM¹b�« 3000 5Ð U� œułË sŽ d¹dI²�« nA� bI� ¨»dG*UÐ lOA²�« ’uB�ÐË W�U{≈ ¨‚«dF�« Ë√ ÊUM³� w� V½Uł_« 5LOI*« s� rNLEF� ¨wFOý rK�� 8000Ë 400Ë 350 5Ð UL?Ð 5OzUN³�« œbŽ —b� ULO� ¨WЗUG*« 5MÞ«u*« s� qOK� œbŽ v�≈ v�≈ d¹dI²�« —Uý√ ¨dš¬ qB� w�Ë ÆW¹dC(« oÞUM*« w� sDI¹ rN³Kž√ ¨wzUNÐ ¨W¹uG� Ë√ WO�dŽ Ë√ WOM¹œ fÝ√ vKŽ WOÝUOÝ »«eŠ_ hOšd²�« dE×¹ »dG*« Ê√ rCð ¨w�öÝù« UNNłu²Ð W�ËdF� W�uJŠ qOJA²Ð `LÝ b� ÊU� Ê≈Ë ¨WOLOK�≈ Ë√ ÆÈdš_« WOÝUO��« »«eŠ_« iFÐ

4

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

¡UFЗ_« 2071 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻧﺼﻬﺎﺭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻜﻮﻧﻔﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻟﻠﺸﻐﻞ‬

w�«d²ýô« œU%ô« l� ÃU�b½ôUÐ lÐË“uÐË oO²FMÐ lMI¹ dJA� ◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

l�u²¹ ¨W??Łö??¦??�« »«e??????Š_« b??O??Šu??ð ‰u??Š  U???{ËU???H???� „U???M???¼ Êu???J???ð Ê√ ∫5²OÐUIM�« 5²¹e�d*« 5Ð —UNB½ô« qGAK� WOÞ«dI1b�« WO�«—bH½uJ�« ¨qGAK� W??O??Þ«d??I??1b??�« W??O??�«—b??O??H??�«Ë t� bONL²�« - Íc??�« —UNB½ô« u??¼Ë  «uD)« s??� WŽuL−� d³Ž UIÐUÝ 5²¹e�d*« XFLł w²�« WOIO�M²�« 5ðdO�*« ‰öš W�Uš ¨5²OÐUIM�« qJÐ W�uJ(« b{ UL¼U²LE½ 5²K�« Æ◊UÐd�«Ë ¡UCO³�« —«b�« s� ‰Ë_« VðUJ�« ¨dJA� f¹—œ≈ ÊU�Ë Âb� b??� ¨w??�«d??²??ýô« œU???%ô« »e??( wÝUO��« V²JLK� oÐUÝ ŸUL²ł« ‰öš Ê√ dE²M¹ w²�« ¨ UŠd²I*« »e×K� Âe²F¹ w²�«  U{ËUH*« UNOKŽ wM³Mð iFÐ  «œU??O??� l� UOLÝ— UNMOýbð »e???(« q??¦??� ¨W??¹—U??�??O??�« »«e??????Š_« w²�«Ë ¨w�«d²ýô« »e(«Ë w�ULF�« ¨WOłU�b½ô« …b??Šu??�« 5Ð U� ŸuM²ð qOJAð Ë√ ¨»«e??????Š_« 5??Ð œU????%«Ë 5Ð n�«u*« bOŠu²� wIO�Mð —U??Þ≈ bIŽ —dI²¹ Ê√ q³� ¨WŁö¦�« »«e??Š_« qJAÐ ÊöŽû� ÂuO�« WOH×� …Ëb??½ Æ «uD)« Ác¼ sŽ wLÝ—

dJA� f¹—œ≈

W9U� …—u�rÝd¹w�Ëb�«bIM�« ‚ËbM� wÐdG*«œUB²�ô«sŽ

qF−¹ ô√ V??−??¹ p???�– ÊS???�  U??¹b??% q??H??G??ð W??�u??J??(« l¹uMðË œUB²�ô« Y¹b% s� b??¹e??*« oKšË t²DA½√ ’d� dO�uðË qGA�« ’d� ÆlOL−K� W¾�UJ²�Ë W�œUŽ bIM�« ‚Ëb??M??� ÊU????�Ë »d??G??*« U????Žœ b???� w???�Ëb???�« …b???¹b???Ž  U???³???ÝU???M???� w?????�  U??Šö??�ù« l??¹d??�??ð v???�≈ vKŽ «Î œb???A???� ¨W??Šu??²??H??*« Í—U???'« Z??�«d??³??�« W??O??L??¼√ ·b??N??ð w???²???�«Ë ¨U??¼c??O??H??M??ð W??O??�??�U??M??²??�« W??¹u??I??ð v????�≈ …œUŽ≈Ë qOGA²�«Ë uLM�«Ë ¨WO�uLF�« WO�ULK� Ê“«u²�« WÝUO��« v???�≈ W??�U??{ùU??Ð ÆWO�U*«Ë W¹bIM�« bIM�« ‚Ëb???M???� b????�√Ë V??½U??ł v???�≈ ¨t????½√ w???�Ëb???�« »dG*U� ¨…—u�c*« Z�«d³�« w??� ŸËd????A????�U????Ð V???�U???D???� qł√ s� WKłUŽ  UŠö�≈ wł—U)« ŒU??M??*« WNł«u� błu¹ t??½≈ YOŠ ¨VFB�« W³F� WO�Ëœ WO�dþ ÂU??�√ WHK²��  U¼«d�≈ tNł«uðË s� b???¹e???*« t??O??K??Ž ÷d???H???ð ÆWEIO�«Ë W¾³F²�«

ÆwÐdG*« Í—U−²�« Ê«eO*« ‚Ëb???M???B???�« `????B????½Ë  «¡«dł≈ –U�ðUÐ W�uJ(« œUB²�ôUÐ ÃËd�K� WKłUŽ ¨dD)« WKŠd� s� wMÞu�« ŸU??H??ð—« ÂU???�√ ¨t???½√ «b??�R??� l??ł«d??ðË W??O??½«e??O??*« e??−??Ž ¨W³FB�«WKLF�« UOÞUO²Š« sJ1 X???�Ë „U??M??¼ b??F??¹ r??� w� ŸËd??A??�« q³� t²ŽU{≈ WÝUO��«  «—U??O??š b¹b% n??A??I??²??�« Í√ ¨W???³???F???B???�« 5F²¹ Íc�« b¹bA�« w�U*« W??L??Ž«œ W??I??¹d??D??Ð Ác??O??H??M??ð Ê“«u??²??K??� W??I??I??×??�Ë uLMK� W½Ëd� …œU¹“Ë ¨wŽUL²łô« Æ·dB�« dFÝ bIM�« ¡«d??³??š d??³??²??Ž«Ë bŽU�OÝ p??�– Ê√ w??�Ëb??�« —«dI²Ý« vKŽ ÿUH(« w� WI¦�« YÐË ¨wKJ�« œUB²�ô« ¨WO��UM²�« vKŽ ÿUH(«Ë ¨wł—U)« q¹uL²�« W¾³FðË ◊Ëd????ý d???O???�u???ð r????Ł s?????�Ë oOIײ� W??L??N??� W??I??³??�??� ¨Íu???� ÍœU???B???²???�« ·U???F???ð WOL¼√ rž— t½√ v�≈ s¹dOA� ÿUH(« vKŽ UO�UŠ eO�d²�« ¨ÍœUB²�ô« —«dI²Ýô« vKŽ

d¹b½ rOŠd�« b³Ž ©01’® WL²ð

‚ËbM� ¡«d³š vDŽ√Ë s� WŽuL−� w�Ëb�« bIM�« fJFð w??²??�« ¨ «d???ýR???*« W???³???F???B???�« W????O????F????{u????�« œU??B??²??�ô« UNAOF¹ w??²??�« l�uð UNMOÐ s??� ¨w??M??Þu??�« r�C²�« Èu²�� ŸU??H??ð—« ‰ö??š W??zU??*« w??� 2.5 v???�≈  «¡«d?????ł≈ V??³??�??Ð 2013 ÂU??E??½ Õö??????�ù W??³??I??ðd??� e−Ž —«d???I???²???Ý«Ë ¨r???Žb???�« w� 5.5 h�U½ w� WO½«eO*«  UOÞUO²Š« lł«dðË ¨WzU*« w�«u×Ð W³FB�« WKLF�« ÆWzU*« w� 7.1 h�U½ v�≈ ‚ËbMB�« —U??ý√Ë dŁQð wMÞu�« œUB²�ô« Ê√ UNAOFð w²�« œu�d�« W�U×Ð «d³²F� ¨Ë—Ë_« W??I??D??M??� ·UFð ÊËœ ‰u×¹ p??�– Ê√ d¹bB²�« W??D??A??½_ Ÿd???Ý√ Ê√ b???�√ U??L??� ÆW??ŠU??O??�??�«Ë —U??F??Ý√ ŸU???H???ð—« —«d??L??²??Ý« r�UF�« w� W�UD�«Ë ¡«cG�«  «œ—«u�« …—uðU� ÊUL�C¹ vKŽ dýU³� qJAÐ Ê«dŁR¹Ë

»«e???Š√ …œU????� b??I??F??¹ Ê√ d??E??²??M??¹ w�ULF�« »e(«Ë w�«d²ýô« œU%ô« ¨¡UFЗ_« ÂuO�« ¨w�«d²ýô« »e(«Ë å…œ—u???�«ò »e??Š dI0 WOH×� …Ëb??½ sŽ ÊöŽû� ¨◊UÐd�UÐ ÷U¹d�« w×Ð o??�√ w??� W??O??L??Ýd??�«  U??{ËU??H??*« ¡b???Ð …ËbM�« w¼Ë ¨ö³I²�� UNMOÐ ÃU�b½ô« s� W??Žu??L??−??* U??−??¹u??²??ð w??ðQ??ð w??²??�« …œUIK� o³Ý w²�« W¹d��«  U¦ŠU³*« ÆlOÐUÝ√ q³� U¼ËƒbÐ Ê√ WŁö¦�« „UM¼ Ê√ WFKD� —œUB� XHA�Ë vKŽ …œU??I??�« W??�U??� s??� UOzb³� ôu??³??� s� W??ŠËd??D??*« mOB�« w??� YŠU³²�« œU???%ô« 5??Ð …b???Šu???�« oOI% q???ł√ o³Ý s¹cK�« 5??Ðe??(«Ë ¨w??�«d??²??ýô« ÕdD¹ Ê√ vKŽ ¨tMŽ UIA½« Ê√ ULN� »«e??Š_« bŽ«u� vKŽ p??�– bFÐ d??�_« qł√ s� W¹d¹dI²�« UNðeNł√Ë WŁö¦�« —œUB*« X׳— U� u¼Ë ¨tO� r�(« lOÐUÝ_« ‰ö??š öF� r²¹ Ê√ U??N??ð«– ÆWK³I*« WKOKI�« ‰uŠ  U{ËUH*« l� …«“«u??*U??ÐË

V�UD¹Ë W�uJ(« …œUOI� Áœ«bF²Ý« sKF¹ —«Ëe� W�UI²ÝôUÐ Ê«dOJMÐ ◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ ©01’® WL²ð

©ÍË«eL(« bL×�®

—«Ëe� s¹b�« Õö�

v�≈ V¼cMÝË XK³� W¹UJA�« Ê√ «b??ł bOFÝò bFÐ ¨WOzUN½ WHBÐ ozUI(« `O{u²� ¡UCI�« qł√ s� UN½ułd�¹ W½«uDÝ√ s� nB½Ë ÂUŽ Êu�ò ∫özU� „—b²�¹ Ê√ q³� ÆåÂUF�« Í√d�« ¡UN�≈ ŸUDI�« w� U¼—«œ Êu� ”uKH� d¹b¹ —«Ëe� UGÐ ÕUðd� U½√ ÆÆW�uJ(« tð—œUG� bFÐË ’U??)« ¨qÞUÐ tÐ œ«d¹ nK� vKŽ Áb¹ ¡UCI�« l{u� «bł ÆåqŠ«d*« s� WKŠd� w� UOÝUOÝ qLF²Ý«Ë

¡«d??łù tÝULŠ s??Ž t??ŽU??�œ —«Ëe???� l??ÐU??ðË s� ·U�½ ôò ∫‰uI�UÐ UN½«Ë_ WIÐUÝ  UÐU�²½« ÷uŽ ‰UJýù« q%  UÐU�²½« rNK�« ÆÆ¡wý Í√ ZzU²½ v�≈ ÍœR¹ rOKÝ dOž l�«Ë w� —«dL²Ýô« «e²�«Ë WO�uJŠ W??�“√ œu??łË qþ w� WLOšË ÆåXLB�« W�uJ(« fOz—  UÐU�²½ô« WHK� Ê√ `??{Ë√ Íc??�« —«Ëe???� 800 Ë√ r¼—œ ÊuOK� 600 “ËU−²ð s� …dJ³*« W�dH�« å»U�ôò vI²K� w� błË ¨r¼—œ ÊuOK� YOŠ ¨tÐeŠË Ê«dOJMÐ l� tðUÐU�Š WOHB²� oDM0 ·ö???²???zô« dOO�²Ð Ê«d??O??J??M??Ð n???�Ë n�Ë ULO� ¨åbOŠu�« dJH�«òË åbOŠu�« »e(«ò ¡UDš√ uK� wK�« »e??(«ò???Ð WOLM²�«Ë W�«bF�« q−ÝË ÆåW¹ËUN�« v�≈ bK³�UÐ V¼c¹Ë ¡UDš√ vKŽ »UOž Ê«dOJMÐ U¼œuI¹ w²�« WÐd−²�« vKŽ —«Ëe� ¨oO{ wÐeŠ oDM� …œU??O??ÝË ¨W??�Ëb??�« oDM� 5Ð Ãe1 Íc�« ÍœUOI�« tłu²�« v�≈ —UI²�ô«Ë n�P²�« oKš vKŽ …—bI�«Ë dEM�« bFÐË W½Ëd*« Æw�uJ(« n�Uײ�«  U½uJ�Ë ’U�ý_« 5Ð u¼Ë ¨dzU�)« q�QÐ —«Ëe� Ãdš ¨p�– v�≈ 5ÐË tMOÐ å «Ëö??F??�«ò ‰œU³ð W×OC� tł«u¹ bFÐ ¨WJKLK� ÂUF�« Ê“U)« ¨…œu�MÐ s¹b�« —u½ v�≈ XNłË w²�« W¹UJA�« ‰u³IÐ tðœUFÝ b�√ Ê√ wzUC� oOI% `²� v�≈ WO�«d�«Ë ¨pK*« qO�Ë ∫‰U� –≈ ÆåW�œU³²*«  «ËöF�« WOŽËdA�ò ‰uŠ


2013Ø05Ø22

 UO��UD�« ŸUD� w�  UÐUI½ wŠUO�Ò �« qIM�« l� Ÿ—UB²ð W²ÝuÐ bLŠ√

‫ﺍﺗﻬﻤﺖ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺪﺭﻙ ﺑﺤﻤﺎﻳﺔ ﺗﺠﺎﺭ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﻄﻮ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺎﺕ‬

wM�_«  öH½ô« vKŽ UłU−²Š« ‰ö¹“√ w� Xže¹Ë«Ë ÊUJ�� W³{Už …dO��

ŸUDI� WK¦L*« W¹uFL'«Ë WOÐUIM�«  U¾ON�« s� WŽuL−� XKšœ U� V³�Ð wŠUO��« Ò qIM�«  U�dý iFÐ l� Ÿ«d� w� …dł_«  «—UOÝ —bB� nA�Ë ÆåwŠUO��« qIM�« l� W¾�UJ²� dOž W��UM�ò t½Ëd³²F¹ Ô åWKL'UÐò q�UA� Êu½UF¹  UO��UD�« »U×�√ s� dO¦J�« ÒÊ√ wÐUI½ w� Ÿ«d??Ýù« s� bÐ ô t½√ t�H½ —bB*« ·U??{√Ë ÆWOCI�« Ác¼ V³�Ð WŠUO��«Ë qIM�«Ë eON−²�«  «—«“u??� W�dÓ ²AÔ*« W¹—«“u�« …d�c*« —«b�≈ œb% w²�« …d�c*« w¼Ë ¨ U�dD�« d³Ž qIM�« d¹b� q³ � s� WOKš«b�«Ë w� t½≈ t�H½ —bB*« ‰U�Ë ÆwŠUO��« qIM�«  U�dý qLŽ ‰öG²Ý« WOHO�  UzUON�« s� WŽuL−�  bI²½« ≠¡UCO³�« —«b�« w� ÁbIŽ -≠ ŸUL²ł« dš¬ Æ…d�c*« Ác¼ —«b�≈ w� dOšQ²�« W¹uFL'«Ë WOÐUIM�« q³Ó � s� Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž W�uJ(« fOz— v�≈ tłu ÓÒ �Ô ⁄öÐ œÒbýË W¹Ë«e�« w� 5�d×M*« 5D)« ŸUł—≈ …—Ëd{ vKŽ åW³{UG�«ò  UÐUIM�« U¼eOOL²� ¡«dJK� …Òb?F?Ó ?Ô*«  «—UO��« qO−�ð WHO×B� vMLO�« vKH��« Ò WDK��« Ê«uŽ√ q³ � s� UN²³�«d� WÐuFB� WO�uB)«  «—UO��« vKŽ Ó Í—dÒ ×�Ë b¹b% qł√ s� X�u�« ÊUŠ t½√ tð«– ⁄ö³�« ·U{√Ë ¨d{U;« Ô ÆdO��« Àœ«uŠ Ÿu�Ë ¡UMŁ√  UO�ËR�*« t½√ ¨å¡U�*«å?� `¹dBð w� ¨wÐUI½ —bB� d³²Ž« ¨qB²� ‚UOÝ w�Ë Ò œuMÐ q¹bFð qł√ s� W�uJ(« q³Ó � s� W�ÒbI*« œuŽu�« s� dO¦J�« rž— ÂbIð ÒÍ√ „UM¼ fO� WŽU��« bŠ v�≈ t½S� ¨‰b−K� …dO¦*« ¨dO��« W½Ëb� s� b¹bF�« s� W�UO��« hš— V×Ý rÒ ²¹ t½≈ YOŠ ¨WOCI�« Ác¼ w� ÆœdÒ A²K� rN{dÒ F¹ Íc�« d�_« u¼Ë ¨dO��« Àœ«uŠ Ÿu�Ë ¡UMŁ√ 5IzU��« l�  UŽUL²łô«Ë  «¡UIK�« s� dO¦J�« rž—ò ∫t�H½ —bB*« ‰U�Ë oKIÔ?𠉫eð U� dO��« W½Ëb� sŽ W³Ò?ðd²Ô*« q�UA*« ÒÊS� 5�ËR�*« iFÐ 5{dÒ F�≠X�Ë Í√ w�≠ rN�H½√ ÊËb−¹ s¹c�« ¨5IzU��« s� WŽuL−� Ô dO¦J�« Ê√ U×{u� ¨åd??O??Ý ÀœU??Š Í√ Ÿu??�Ë ¡U??M??Ł√ ŸUOC�«Ë œdA²K� »U×�√Ë ¨w�dD�« qIM�« uOMN� V�UÞ w²�« WOŽUL²łô« U¹UCI�« s� ÆWIKF� ‰«eð U� UN� WÐU−²ÝôUÐ ¨’uB)« tłË vKŽ  UO��UD�« »d??�√ w??� WOłU−²Š« …dO�� ÷u??šå???Ð ¡U??�??*« —b??B??� œÒb???¼Ë …dO�� ÷uš WO½UJ�≈ ‰uŠ —ËUA²�« œbBÐ UM½≈ò ‰U�Ë ¨åsJ2 X�Ë s� —UE½_« XH� qł√ s� ¨tð«– X�u�« w� Êb*« s� b¹bF�« w� WOłU−²Š« ÆåUNO� j³�²½ w²�« q�UA*« s� dO¦J�« v�≈ b¹bł

XK�Ë w²�« WOF{u�« sŽ 5�ËR�*« W³ÝU; Ó Íd−¹ U� WIOI×Ð WЗUG*« n¹dFðË ¨…UMI�« UNO�≈ ¨w�öÝù« VzUM�« nA�Ë Æål³��« 5Ž …UM� qš«œ ÍuHý ‰«RÝ vKŽ wHK)« œ— vKŽ t³OIFð ‰öš w�uLF�« VDI�«  «uM� t�dFð Íc�« rJײ�« ‰uŠ ÒÊ√ ¨U¼«uÝ ÊËœ  U�dA� ÃU²½ù«  UIH� `M� w� b�Rð WO�ULK� W�UF�« WOAH²*« d¹—UI²�  UODF�ò vKŽË ¨WO½U¦�« …UMI�« w� WO�U�  ôö²š« œułË  UC¹uFðË  UC¹uF²�« ÂUE½  ôö²š« UNÝ√— ¨W�uAJ� dOžË W�ËdF� dOž dO¹UF� o�Ë ¨qIM²�« W�uKF� ÃU??²??½≈  U??�d??ý —U??J??²??Š« v???�≈ W??�U??{≈ Ó s� „UM¼ò ÒÊ≈ özU� lÐUðË Æå…UMI�« w� ‰ULŽ_« WO�U�  «œUL²ŽUÐ W�uJ(« q¼U� qI¦¹Ë ‘uA¹Ô ÚsJ�Ë ¨U¼dO�uð ÊU¼— r²³�� r²½√ ÆÆWLN�Ë …dO³� Ò ÆåWЗUGLK� ÂÒ UŽ ‰U� «c¼ Íc??�« ÊU??O??³??�« v??K??Ž œÒ — t???½√ Ëb??³??¹ U??� w???�Ë

w�ËR�� bÒ { …b¹bł W¹bOFBð …uDš w� ¨d??J??O??Š b??L??B??�« b??³??Ž V??�U??Þ ¨W??O??½U??¦??�« …U??M??I??�« WM' qOJA²Ð ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ w½U*dÐ …UMIK� W??O??�U??*« W??O??F??{u??�« ‰u???Š W??O??Žö??D??²??Ý« UM¼«u�√ rLJ Ò ¹Ô Ê√ b¹d¹ s� „UM¼ò ∫‰U�Ë ¨…—u�c*« WOŽöD²Ý« WM' qJAMÝ UM½uJÐ tOKŽ œÒ d???½Ë vKŽ ·u�uK� w�uLF�« VDI�«  «uM� dI� v�≈ WKýË W�–dý tÐ ÂuIð Íc�« rJײ�«Ë  ôö²šô« ÆåUNO� rJײ𠜗 vKŽ t³OIFð ‰öš ¨w�öÝù« VzUM�« ‰U�Ë wLÝd�« oÞUM�« ‰UBðô« d¹“Ë ¨wHK)« vHDB� w�öŽù« bNA*«  «—u??D??ðò ÒÊ≈ ¨W�uJ(« rÝUÐ ¨W??M??−??K??�« Ác???¼ w???� d??O??J??H??²??�« w??C??²??I??¹ w??M??Þu??�«

W³�M�« ÒÊ≈ özU� ¨WKO�√ W−MÞ rOK�≈ w� rOKF²�« ŸUD� »UFO²Ý« w??� w�uB)« rOKF²�« UNÐ r¼U�¹ w??²??�« ¨Èdš√ Êb0 W½—UI� WO�U� dÓ Ož qEð ”—bL²�« vKŽ VKD�« Ó r� w??�Ë_« rOKF²�« ÒÊQÐ dÒ �√ UL� ¨WO�UJ�« W¹UMF�« t� ‰uð ÆdOÞQ²�« V�½ w� nF{ œułË v�≈ W�U{≈  «¡«dł≈ c�²²Ý rOKF²�« …—«“Ë WÐUO½ ÒÊ√ ◊uKÐ nA�Ë  U�ÝRLK� Íu??Ðd??²??�«Ë Í—«œù« d??O??Ðb??²??�« ’u??B??�??Ð Ò ¨dOÐb²�« WO�öI²Ý« e¹eFð w� UÝUÝ√ q¦L²ðË ¨WOLOKF²�« ¡UÝ—≈Ë UNð«—«œ≈ ·dÞ s�  U�ÝR*« l¹—UA� .bIðË …—Ëd{ vKŽ wLOK�ù« VzUM�« œÒb?ýË Æ.uI²K� W�uEM� Íu??Ðd??²??�«Ë Í—«œù« d??O??Ðb??²??�« s??�??ŠË W??�U??J??(« ÊU??L??{ wLOK�≈ fK−� qOJAð sKŽ√ —UÞù« «c¼ w�Ë ¨ U�ÝRLK� Ò WOLOKF²�«  U�ÝR*« ¡«—b??� s� ö� rÒ COÝ ¨W�UJ×K� l� q�UF²�« bB� ¨W¹uÐd²�« `�UB*« d??Þ√Ë 5A²H�Ë WOLOKF²�« W�uEM*« tł«uð w²�« qO�«dF�«Ë oz«uF�« q� Æ…eOłË …d²� w� WFłU½ ‰uKŠ sŽ Y׳K�Ë

`²Hð —«uH¹œ  uJ�« …—UHÝ ‰ULŽ√ qł— ’uB�Ð UIOI% Í—«uH¹ù« ¡UCI�« t½«œ√ wÐdG�

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ

Ê√ lKD� —bB� œU�√ ¨wÞuK³�« s�Š w??Þd??A??�« ‰UI²Žô« s??¼— błu¹ Íc??�« s−��« q???š«œ w??ÞU??O??²??Šô« ¨…d???D???O???M???I???�« w????� w????K????;« w??� t????Þ—Ò u????ð W??O??H??K??š v??K??Ž w� t??zö??�“ s??� W??Łö??Ł q??²??� ¨ÍdOBIKÐ s???�√ WO{uH� VOFýuÐ v??�≈ W�UÝ— t??łË Ò s�ú� ÂÒ UF�« d¹b*« ¨qO�d�« UNO� tM� fL²K¹ ¨wMÞu�« ¨åt??ðd??Ý_ W¹UL(« ÓÊU??L??{ò ŸdA� WM¹b� w� sDIð w²�« ÆÍdOBIKÐ »dÓÒ ? I??� —b??B??� d???�–Ë dOš_« «c¼ ÒÊ√ wÞdA�« s� tðUIײ� �Ô ·d??B??Ð V??�U??Þ Ó  U??O??łU??Š 5??�Q??²??� W???¹œU???*« ôeM� Íd²Jð w²�« ¨t??ðd??Ý√ ¨ÍËR¹ Íc�«Ë ¨r¼—œ 1200 mK³0 UN�H½ WM¹b*« w� 5łU²;« t??¹Ób? �«Ë ¨t??zU??M??Ð√Ë t??²??łË“ v??�≈ W??�U??{≈ ¨ULNHF{Ë ULNOMÝ d³Ó J� W??�“ö??�« W??¹U??Žd??�« v??�≈ Ó Æt�u� V�Š ¨ULN� bOŠu�« qOF*« ÊU� Á—U³²ŽUÐË ÊU�� vKŽ ¡U??ł U� o??�Ë ¨wÞuK³�« nA�Ë W¹œU� ·Ëd???þ s??� dÒ ? 9 t??ðd??Ý√ ÒÊ√ ¨t???ð«– —b??B??*«

‰ö¹“√ dO)«uÐ√ vHDB*« ¡U??�??� ¨X????že????¹Ë«Ë ÊU???J???Ý Ãd????š WOłU−²Š« …dO�� w� ¨w{U*« bŠ_« w� „—b???�« d�UMŽ qOŠd²Ð W³�UDLK� Íc???�« d??O??³??J??�« w?? Ò ?M???�_«  ö???H???½ô« b??F??Ð ÆWO{U*« WM��« w� tðbNý 5??�—U??A??*« œb???Ž Êu??L??E??M??*« —Òb????�Ë  «—UFý «uF�— sÞ«u� 2500 s� dÓ ¦�QÐ  «—b????�????*« Z????¹Ëd????ð n???�u???Ð V???�U???D???ð X׳�√ w??²??�« ¨ U??ÐU??B??F??�« …u??D??ÝË ‰U??L??F??²??ÝU??Ð U??N??M??O??Ð U???� w???� Ÿ—U??B??²??ð d�UMŽ s� qšÓÒ bð ÊËœ W¹—UM�« W×KÝ_« Æ„—b�« b{ W??O??K??;« WOIO�M²�« X??½U??�Ë XŽœ b� Xže¹Ë«Ë w� wM�_«  öH½ô« „—b�« q�UFð bFÐ åVCž …dO��ò v�≈ ÈbŠ≈ rOŽ“ ‰UO²ž« ÀœU??Š l� wJK*« t³Ó ²AÔ*« s� «œbŽ tHO�uðË  UÐUBF�« X??�u??�« w??� ¨W??K??O??K??�  U??ŽU??Ý w??� r??N??O??� V�UD* „—b�« d�UMŽ V−²�ð r� Íc�« Ú W??O??łU??−??²??Šô«  U??H??�u??K??�Ë 5??M??Þ«u??*«  ö??H??½ô« n??�u??Ð W??³??�U??D??*«  U??½U??O??³??�«Ë ÊU???�Ë ¨ «—b????�????*« Z????¹Ëd????ðË w???M???�_« WM��« w� ÊUJ��« Á—b�√ ÊUOÐ U¼“dÐ√ w²�« ¨WOK;« WIO�M²�« rÝUÐ WO{U*« w½b*« lL²−*« s�  PO¼Ë UЫeŠ√ rÒ Cð Ì V�UÞ Íc???�« ÊU??O??³??�« u??¼Ë ¨ U??ÐU??I??M??�«Ë rN�H½√ sŽ ŸU�bK� 5MÞ«u*« `OK�²Ð  «—b??�??*«  UÐUBŽ ‰U??ł— …uDÝ s??� dO�uð w??� „—b???�« ‰U???ł— fŽUIð ÂU???�√

s¹uJð e�«d� WŁöŁ ¡UA½≈ sKFð rOKF²�« …—«“Ë W−MÞ w� …b¹bł

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ

W¹UL(« ÊULCÐ V�UD¹ wÞuK³�« ÍdOBIKÐ ŸdA� w� tðdÝ_ nO�uð - U??�b??F??Ð ¨W??³??F??� ¡w??A??�« ¨Íd???N???A???�« d??????ł_« Ú ÊËb−¹ U¼œ«d�√ qFł Íc�« dOÐbð w??� W??G??�U??Ð W??Ðu??F??� ¨‰eMLK� WO�uO�« n¹—UB*« Ò w� W�Uš ¡UMÐ√ œułË qþ ¨rN²Ý«—œ ÊuFÐU²¹ «u�«“ ô ·ËdE�« …UŽ«d� v�≈ UOŽ«œ w²�« W??¹ËU??ÝQ??*« WOAOF*« ÆUNM� ÊËdÒ 1 Ê√ —b????B????*« d??????�–Ë bÓ ???¹b???ý `???³???�√ w???Þu???K???³???�« W???¹œU???*« W???�U???(U???Ð d???ŁQ???²???�« ÕU??(S??Ð b???ýU???½Ë ¨t???ðd???Ý_ ¡Ó ö¹≈ qO�d�« VOFýuÐ dO³� 5�QðË UN� W�“ö�« W¹UMF�« ¨UNO�≈  UIײ�*« ‰u??�Ë Ó U??¼—«d??I??²??Ý« v??K??Ž ÿU??H??×??K??� œdÒ ???A???²???�« s????� U??N??²??¹U??L??ŠË ÆŸUOC�«Ë ¨W�UÝd�« VŠU� ‰U�Ë  U� ÒÊ≈ ¨t�H½ —bB*« V�Š ¨ UÞuGC�UÐ ¡wK� l�«Ë vKŽ qF� …œÒ d� ¡Uł l�Ë Ô ÊUHð qJÐ “UN'« «c??¼ w� X�bš bI�ò ∫·U??{√Ë Ì Ô œÒ √Ë ¨’öš≈Ë w�≈ Ò q�uð X½U� w²�« ÂUN*« q� X¹ ÆÆ5??�ËR??�??*« s??� b??¹b??F??�« …œU??N??A??Ð «c???¼Ë ¨ÕU??−??M??Ð W¹UMF�UÐ w??ðd??Ý√ vE% Ê√ u??¼ ÁU??M??9√ U??� q??�Ë ÆåW�“ö�«

 UÐUBF�« ◊UA½ n�u� qšb²�«Ë s�_« Æ…—u�c*« e??�d??� w????� ŸU????????{Ë_«  d???−?? Ò ?H???ðË ¨5Žu³Ý√ q³� b¹bł s� åX??že??¹Ë«Ëò X¹√ò w� åÆ√ b�Ušò q²I� ÀœU??Š VIŽ tÐ œd??H??²??Ý« U??�b??F??Ð ¨åb??M??×??�« Íb??O??Ý t³¹cF²Ð «u�U�Ë W��UM� WÐUBŽ œ«d�√ tI¹dÞ w??� u???¼Ë tH²Š vIK¹ Ê√ q??³??� w� Íu??N??'« wzUHA²Ýô« e??�d??*« v??�≈ „—b???�« d??�U??M??Ž X??�d??%Ë Æ‰ö????� w??M??Ð  dHÝ√ YOŠ ¨WŽd�Ð åXže¹Ë«Ëò w� t³Ó ²AÔ*« s� œbŽ ·UI¹≈ sŽ  U�dÒ ×²�« Ád??³??²??Ž« U??� u???¼Ë ¨ U???ŽU???Ý w??� r??N??O??� ÂbŽ ÂU�√ W�Uš ¨5�UOJ0 öO� ÊUJ��«  UÐUBF�« ◊UA½ n�u� UIÐUÝ „dÒ ×²�« Æ…—u�c*« W??O??K??;« W??O??I??O??�??M??²??�« X???L???N???ð«Ë åX??že??¹Ë«Ëò w??� w??M??�_«  ö??H??½ô« b??{ W¹ULŠ w??� ◊—Ò u??²??�U??Ð „—b????�« d??�U??M??Ž r??O??¼«d??Ð≈ V???�U???ÞË ¨ «—b????�????*« —U????& `²HÐ ¨WOIO�M²�« sŽ WLK� w� ¨vAŽË√ U� nAJ�  UDK��« vKŽ√ s� oOI% åXže¹Ë«Ëò w� „—b�« d�UMŽ tÐ ÂuIð ¨wM�√  öH½« s� …bK³�« ÁbNAð U??�Ë Ò Z??¹Ëd??ð w??� s??¹d??�U??� ‰U??H??Þ√ ◊—Ò u?????ðË ‰Uł— …uDÝ X% rNŽu�ËË  «—b�*« w� w�U×� rK�¹ r??�Ë ÆÆ U??ÐU??B??F??�« v�≈ wL²M¹ ¨W??O??M??ÞË W??¹—U??³??š≈ …b??¹d??ł ¡UCŽ√  U�UNð« s� åXže¹Ë«Ëò e�d� ‰uŠ o³Ó D*« t²L� V³�Ð WOIO�M²�« qJÐ W??�U??²??�« t??²??�d??F??� r???ž— ¨Ÿu???{u???*« ÆåXže¹Ë«Ëò e�d� U¹U³š

Xže¹Ë«Ë w� WOłU−²Šô« WH�u�« s� V½Uł

ÊQAÐ WOŽöD²Ý« WM−KÐ V�UDÔ¹ WOLM²�«Ë W�«bF�« WO½U¦�« …UMIK� WO�U*« WOF{u�«

tO� XLNð«Ë ¨«d??šR??� WO½U¦�« …UMI�« t??ð—b??�√ wCHÔ*« q�Uײ�«å?Ð Ê«dOJMÐ t???�ù« b³Ž »e??Š ÊuJð Ê√ dJOŠ vH½ ¨å¡«bF²Ýô«Ë WO¼«dJ�« v�≈ Ò ¨å¡U�dÓ A�« 5O�U×B�«ò l� å UÐU�Šò tI¹dH� Ò v??�≈ Òs???% X????�«“ U??� w??²??�« ¨W??K??A??�«ò l??� U????/≈Ë ÂU�√ UN²O�ËR�� qL% UNOKŽË rJײ�« dBŽ Ò ÆåWЗUG*« d¹—UIð ÒÊ√ ‰U??B??ðô« d??¹“Ë nA� ¨p??�– v??�≈ œułË  b??�√ w²�« ¨ UÐU�×K� vKŽ_« fK−*« VDI�«  «u??M??� W??O??½«e??O??� w??� W??O??�U??�  ôö??²??š« ¨W¹œUF�« UNðdD��Ë UNI¹dÞ  cš√ ¨w�uLF�« pK²Ð nBFð WO�U� W�“√ œÓ ułË qÐUI*« w� UO�U½ ¨5K�UF�« —uł√ vKŽ ·uš ôò ∫‰U�Ë ¨ «uMI�« ’d×½ UM½_ ¨q�UŽ 3300 r¼œbŽ qB¹ s¹c�«Ë vKŽ ¨W�dA�« …—«œ≈ l� ÊËUF²ÐË ¨V�«u� qJAÐ Ò Æåw�uLF�« VDI�«  ôUJý≈ lOLł qŠ

6

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

¡UFЗ_« 2071 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

w½œu*« w�UÝ UOKš«œ UIOI% »dG*« w� —«u??H??¹œ  uJ�« …—UHÝ Xײ�  uJ�« w� wzUC� rJŠ tIŠ w� —b� wÐdG� ‰ULŽ√ qł— ÊQAÐ œö³�« UN²ýUŽ w²�« nMF�« À«b??Š√ w� ◊—Ò u²�« WLN²Ð —«uH¹œ Íc�« Y׳�« e�dð ULMOÐË ÆU�Oz— «—Uð«Ë s�(« »U�²½« VIŽ œułË WIOIŠ ‰uŠ ◊UÐd�« w� ÃUF�« qŠUÝ W�Ëœ …—UHÝ t¹d& WFKD� —œUB�  b??�√ ¨»dG*« w� åÆŸ ÆÂò uŽb*« ‰ULŽ_« qł— r�Ë Æ◊U??Ðd??�«Ë ¡UCO³�« —«b??�« 5Ð sDI¹ dOš_« ÒÊ√ å¡U�*«å?� wÐdG*« sÞ«u*« «c¼ WOC� ÊuJð Ê√ å¡U�*«ò —œUB� bF³²�ð s� WOł—U)« …—«“ËË dOH��« 5Ð WOÝU�uKÐœ  U¦ŠU³� ÓŸu{u� Ò v�≈ ‰u�u�« qł√ ÆUN½QAÐ qŠ w� W¹—uNL'« qO�Ë w� ö¦2 ¨Í—«u??H??¹ù« ¡UCI�« ÊU??�Ë 5�ËR�*« WLzU� sL{ åÆŸ ÆÂò l{Ë —d� b� ¨ÊUłbOÐ√ WL�UF�« »U�²½« VIŽ œö³�« UN²ýUŽ w²�« nMF�« À«bŠ√ w� 5Þ—Ò u²*« d�u²ð Íc�«≠ —«dI�« h½ Ò b�√Ë Æ«—Uð«Ë s�(« Í—«uH¹ù« fOzd�« bOL−²Ð d??�√ W¹—uNL'« qO�Ë ÒÊ√ ≠tM� W��½ vKŽ å¡U??�??*«ò „uM³�« Èb??� t²OJK� w� błuð w²�« r??N??Ý_«Ë WO�U*« tðb�—√ Ô  UODF� o??�ËË ÆtðUJK²2 vKŽ v²Š bO�« l??{ËË W¹—«uH¹ù« «—UA²�� qG²ý« Ê√ åÆŸ ÆÂå?� o³Ý bI� å¡U�*«ò UNOKŽ XKBŠ s� UIŠô r?Nð«Ë ¨u³žU³ž Ê«—u� oÐU��« Í—«uH¹ù« fOzd�« Èb� W×KÝ_« V¹dNð  UOKLŽ w� tÞ—Ò u²Ð Í—«uH¹ù« ¡UCI�« ·dÞ ÆbK³�« «c??¼ w�  UÐU�²½ô« X³IŽ√ w²�« WOK¼_« »d??(« ÊU??Ð≈ œË—Ë v�≈ ¨2012 q¹dÐ√ w� ¨—Uý√ Ê√ wЗË_« fK−LK� o³ÝË nMF�« vKŽ i¹dײ�UÐ WLN²*« ¡ULÝ_« WLzU� sL{ åÆŸ ÆÂò rÝ« bFÐ ÃUF�« qŠUÝ XŠU²ł« w²�« WOK¼_« »d(« ÊUÐ≈ WO¼«dJ�«Ë ÆWO�U*« t²�—√ bOL−²Ð XC�Ë ¨…dOš_« WOÝUzd�«  UÐU�²½ô«

W−MÞ ©WЗb²� WO�U×�® Ê«e½e�« .d�

WOÐd²�« …—«“u??� wLOK�ù« VzUM�« ¨◊uKÐ bOFÝ sKŽ√ l� tŽUL²ł« ‰ö??š ¨WKO�√ W−MÞ WÐUO½ w??� WOMÞu�« WŁöŁ À«b??Š≈ ¨WOKO¦9 d¦�_« fL)« rOKF²�«  UÐUI½ Èu²�� vKŽ q??�U??(« ’U??B??)« b�� …b??¹b??ł e??�«d??� e�d�Ë  UGK� wLOK�≈ e�d0 d??�_« oKF²¹Ë ¨s¹uJ²�« Ò Æ UO�öŽû� e�d�Ë W¹uÐd²�« UOłu�uMJ²K�  U??N??O??łu??²??�« ¨r??O??K??F??²??K??� w??L??O??K??�ù« V??zU??M??�« ÂÒb?????�Ë WK¦L²*«Ë ¨WKO�√ W−MÞ rOK�SÐ …—«“uK� WO−Oð«d²Ýù« W�uEM*« W�UJŠ d¹uDðË ¨ÍuÐd²�« ÷dF�« lOÝuð w� œ—«u*« WOLMðË ¨W¹uÐd²�« V½«u'UÐ ¡UIð—ô«Ë ¨W¹uÐd²�« ÆU¼dOÐbð bOýdðË W¹dA³�« s� WŽuL−� œułuÐ rOKF²�« …—«“Ë q¦2 ·d²Ž«Ë w� WII;« WOÐU−¹ù« —u??�_« rŠ«eð w²�« nFC�« jI½

 ôU�u�« V�UD¹ vMJ�Ò �« d¹“Ë WI�UF�«  UHK*« W'UF0 W¹dC(«

w²�«  U??H??K??*« ŸuL−* œdÚ ???ł “U???$≈ v??�≈ WHKJ*« WOMI²�« s−K�« WI�«u0 k% r� ¡Íe??−??²??�«Ë ¡U??M??³??�« l??¹—U??A??� W???Ý«—b???Ð W�UšË ¨WOMJ��«  UŽuL−*« À«b??Š≈Ë Èd³J�« l¹—UA*« …dD�* WF{U)« pKð Æ2012Ë 2011 w²MÝ ‰öš W−�dÐ …œU??ŽS??Ð tK�« b³FMÐ V�UÞË ¨UN²Ý«—œË WI�«u*UÐ k% r� w²�«  UHK*« vC²�« Ê≈Ë ¨5OMF*« 5OMN*« —uC×Ð WŽœu*« Èd³J�« l¹—UA*« »U×�√ ‰U(« Ó YOŠ ¨2013“uO�u¹ dNý r²� q³� ¨p�c� v�≈ «œUM²Ý«ò t??½√ v??�≈ W??¹—Ëb??�«  —U??ý√ Ác¼ `O²ð Ê√ VIðd¹Ô ¨WO½«bO�  UODF� s� WzU*« w� 40 v�≈ 30 „—«bð WOKLF�« w²�« Èd³J�« —UL¦²Ýô« l¹—UA�  UHK� ÆåWI�«u*UÐ k% r� vKŽ dOLF²�«Ë vMJ��« d¹“Ë œbÒ ýË 5OðU�ÝR*« 5Kšb²*« …u??Žœ …—Ëd???{ Ò WOKO¦9 ÊUL{ v??�≈ 5OMF*« 5OMN*«Ë vKŽ qLF�«Ë ¨WOMI²�« s−K�« qš«œ WO{dÚ �Ô UNKF' s−K�« Ác¼ dOÐbð W�UJŠ 5�% vKŽ œbÒ ???ý U??L??� ÆW??O??�U??F??�Ë W??ŽU??$ d??¦??�√ 5�Ób�²�Ô*«Ë d??Þ_« W¾³FðË fO�%ò dÞU�*« jO�³ð vKŽ qLF�« …—Ëd??C??Ð ¨WOMF*« l¹—UA*«  UHK� W'UF� dO�OðË w? ÓÒ ?M??�eÒ ?�« q�UF�« —U??³??²??Žô« 5FÐ c???š_«Ë vKŽ —U???B???²???�ô« »u????łË l???� ¨p????�– w???� sJ1 t??½√ ULKŽ ¨W??¹d??¼u??'«  U??E??Šö? Ó ?*« bMŽ W�“ö�« ozUŁu�UÐ  UHK*« ‰ULJ²Ý« ÆåÊË–_«Ë hOš«d²�« `M�Ó

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

vMJ��« d¹“Ë ¨tK�« b³FMÐ qO³½ tłË Ò W¹—Ëœ «dšR� ¨WM¹b*« WÝUOÝË dOLF²�«Ë W¹dC(«  ôU??�u??�« sŽ 5�ËR�*« v??�≈ rN³�UD¹ ¨W??J??K??L??*«  U??N??ł nK²�� w??� W�“ö�«  «¡«d??łù« –U�ð« …—ËdCÐ UNO� —UL¦²Ýô« l¹—UA� s� WLN Ò �Ô W³�½ „—Ô «b²� jO�³ðË ¨WI�«u*UÐ k% r� w²�« Èd³J�«  UŽuL−*« À«bŠ≈Ë ¡UM³�« hš—Ô dÞU�� Æ «—UIF�« rO�IðË WOMJ��« w� dOLF²�«Ë vMJ��« d???¹“Ë b???�√Ë ^ ³²¹ò t??½√ t??²??¹—Ëœ d¹—UI²�« ‰ö??š s??� 5  U³KÞ dÞU�* WOLOOI²�«  U??Ý«—b??�«Ë ÂbŽ l??¹—U??A??*« Ác??N??Ð W??�U??)« h??šÓ dÒ ? �« WŽU−M�« Èu²�� …bL²F*« WЗUI*« ⁄uKÐ Ó œbFÐ oKF²¹ U??� w??� ¡«u???Ý ¨…œu??A??M??*« k% r???� w??²??�U??Ð Ë√ W??I??�U??F??�« l??¹—U??A??*« Ò ¨UNO� X³�« ¡Uł—≈ r²¹ w²�« Ë√ WI�«u*UÐ Æåp�– UN�dG²�¹ w²�« WOM�e�« …b*« «c�Ë ¡j³K�  «œUI²½« W??¹—Ëb??�« XMLCðË Ò vKŽ ‰u???B???(« d??ÞU??�??� t??�d??F??ð Íc????�«  U??Žu??L??−??*« À«b??????Š≈Ë ¡U??M??³??�« h????š—Ô d???¹“Ë Ê√ W???�U???š ¨U???¼d???O???žË W??O??M??J??�??�« ÒÊ√ v�≈ t³Ò ½ Ê√ t� o³Ý dOLF²�«Ë vMJ��« ÒÊ√Ë ¨«bł …bIF� ¡UM³�« hš— dÞU��ò  U??Ý—Ó U??L??Ô*« s??� «œb??Ž bF³OÔ Ý UNDO�³ð Æå…bÝUH�« W¹dC(«  ôU??�u??�« W??¹—Ëb??�« X??ŽœË

ËdH� w� å„uK*« VŠÚ ò ÊUłdN� ÷dF� bÒ { ÊËd¼UE²¹ —U&

5BB�²� v�≈ rz«œ t³ý qJAÐ tðUIH� Ò ô t½√ ÊËd³²F¹ U� u¼Ë ¨WM¹b*« ×Uš s� ŸU{Ë_UÐ ÷uNM�« WÝUOÝ l� výUL²¹ ÆWM¹b*« —U−²� WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« —U??O??²??š« W??I??ÐU??�??� `??²??H??ð U??� …œU????ŽË Èd??š√  U??½U??łd??N??� w??� ‰U??L??'«  U??J??K??� wŽUL²łô« w�d²K�  «ezUH�« ÂU�√ ‰U−*« ¨W???¹—U???N???ý≈  ö??????�Ë w????� W????�—U????A????*«Ë ¨¡UDŽ dÓ ¦�√ WOMN� …UOŠ w� ÃU??�b??½ô«Ë ËdH� ÊUłdN� w� ‰UL'«  UJK� ÒsJ� U�bFÐ «c??¼ q??� s??� ¡w??ý s??� ÒsJL²¹ r??� Ì W??³??�«u??*« n??F??{ V??³??�??Ð ¨V??I??K??�U??Ð Êe???� sŽ 5�ËR�*« q³ � s� W¹UŽb�« hI½Ë ÆÊUłdN*« W¹«bÐ w� ¨åuJ�½u¹ò WLEM�  —dÒ �Ë UŁ«dð ÊUłdN*« Êö??Ž≈ ¨W??¹—U??'« WM��« o³Ý V??K??Þ v??K??Ž ¡U??M??Ð ¨U??O??*U??Ž U??O??�U??I??Ł ÆtÐ X�bÒ Ið Ê√ WOÐdG*« W�UI¦�« …—«“u??� Ò ?ð w??¼Ë ¨W�UI¦�« …—«“Ë X??�U??�Ë d³š ·e? ËdH� w� å„uKÚ*« VÒ ŠÚ ÊUłdN�ò nOMBð ÍœU�ö�« w�UI¦�« À«d²�« W×zôò sL{  —«dI�« Ê≈ ¨åw*UF�« WLEM� q³Ó � s� c�ð« ŸUL²łô WFÐU��« …—Ëb�« ‰öš åuJ�½u¹ò vKŽ WE�U×LK� WO�uJŠ 5³�« WM−K�«  bIF½« w²�« ¨ÍœU�ö�« w�UI¦�« À«d²�« 7 v??�≈ 3 s??� f??¹—U??Ð w??� WLEM*« dI0 Æw{U*« d³Młœ

‘«—Ë√ l??ł«d??ð ÂU???�√ ¨W??M??¹b??*« UNO½UFð ¨WOŽUMB�« oÞUM*« œ«b??�??½«Ë qOGA²�« —U??A??²??½«Ë ¨W??¹Ëd??I??�« …d??−??N??�« ŸU???H???ð—«Ë sJ� ÆÆW??O??A??�U??N??�«Ë WOz«uAF�« ¡U??O??Š_«  UOMÐ w� l�b� dI� s� w½UFð WM¹b*« s� œb???Ž dÒ ? D??C??¹Ë ÆÕU??O??�??�« ‰U??³??I??²??Ý« w??� ‚œU???M???� w???� W????�U????�ù« v????�≈ —«Ëe???????�« w� ‚bM� Í√ »UOž ÂU??�√ ¨Ê«d???�≈Ë ”U??� ÆWM¹b*« v�≈ œuF¹ ÊUłdN*« ‚öD½« ÒÊ√ rž—Ë g¹UF²�« lO−Að ÷dGÐ ¨1919 WMÝ WO�UI¦�« WIDM*«  U½uJ� 5Ð `�U�²�«Ë ¨t�H½ —uD¹ Ê√ s� sJL²¹ r� t½S� ¨„«c½¬ Ó bNF�« W??¦??¹b??Š  U??½U??łd??N??� l??� W??½—U??I??� ·dŽ U� …œUŽË ÆÈdš√ Êb� w� —uNE�UÐ å UŽ«d�ò WIÐU��«  «—Ëb�«  «dOC% Ó �Ô 5Ð 5LO�«  «– v??�≈ ÊuL²M¹ 5³�²M w� W¾O¼ q� W³ž— V³�Ð ¨‰ULA�«  «–Ë WKzU¼ q²� W³ÞU�* åd³M�ò v�≈ tK¹u% Ó t???ð«—Ëœ iFÐ qJAðË ÆÆ5³�²M*« s??� W??N??ł«Ë v???�≈ …œu??F??K??� 5KDFLK� W??�d??� ·uOC�«Ë ÂöŽù« qzUÝË ÂU�√ ÃU−²Šô«  «dI� —uC( ÊuŽb²�¹Ô s¹c�« —U³J�« ÆÊUłdN*« ô r??N??½√ s??Ž W??M??¹b??*« —U??& Àb??×??²??¹Ë Íc??�« ÷d??F??*« Z??�«d??Ð s??� ÊËb??O??H??²??�??¹ ‰ËRð Íc�«Ë ¨ÊUłdN*« g�U¼ vKŽ ÂUI¹

ËdH� ÂUFOM�«Ë s�(

W??M??¹b??� —U??−??²??�  U??łU??−??²??Š« j????ÝË d??O??Ðb??ð W??I??H??� `???M???� V??³??�??Ð ¨Ëd????H????� WMÝ q??� ÂU??I??¹ Íc???�« Í—U??−??²??�« ÷d??F??*«  «—Ëœ l??� s�«e²�UÐ WM¹b*« j??ÝË w??� WM−K�«  √b???Ð ¨å„u???K???*« V???Šò ÊU??łd??N??� UNðU³Oðdð ÊU??łd??N??*« rOEM²Ð W??H??K??J??*«  U½UłdN� åaOýå?� 93???�« …—Ëb??�« bIF� Æ»dG*« ÊUłdN� WOFL' w�U×� ⁄öÐ ‰U�Ë bIŽ s??� sJL²ð r??� w??²??�«Ë ¨„u??K??Ú*« V?? Ò ?ŠÚ V³�Ð w??�u??L??Ž q??J??A??Ð ÂÒ U???F???�« U??N??F??L??ł w??²??�« ¨…—Ëb??????�« ÒÊ≈ ¨W??O??K??š«œ  U???Ž«d???� ¨ÂœUI�« uO½u¹ 23 v??�≈ 20 s� rÓ?Ò?EM²Ý qO−�ð j???ÝË W??M??�??�« Ác???¼ w??� r??²??²??Ý …b??×??²??*« 3_« W??L??E??M??� Èb???� ÊU??łd??N??*« ©uJ�O½u¹® W�UI¦�«Ë ÂuKF�«Ë WOÐd²K� ÆÆWO½U�½û� ÍœU�ô w*UŽ À«d²� Ò ÒÊ≈ q�«u²�UÐ WHKJ*« WM−K�« X�U�Ë —UO²š« …«—U³� sLC²OÝ …—Ëb�« Z�U½dÐ ”ËdF�«Ë UNðUHO�ËË „uK*« VŠ WJK� V�u� VDI²�¹Ë ÆWOG¹“U�_«Ë WOÐdF�« ÕUO��« s� «œbŽ „uK*« VŠ ‰ULł WJK� s� ÊUłdN*« sÒ?J1 Ó Ë ÆWIDM*« ×Uš s� w²�« W¹œUB²�ô« W???�“_« s??� nOH�²�«


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/05/22 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬2071 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ‬166 qOGA²�«Ë WŽUMB�«Ë WŠUO��«Ë œUB²�ô« w??� —UA²�*« ‰U??� WIDM*« Ác¼  «—œU� Ê≈ ¨‘uÐ uLO��U� WO�MKÐ rOK�≈ W�uJ×Ð Æ2012Ë 2002 5??Ð U??� W??zU??*« w??� 166?Ð XFHð—« »d??G??*« u×½ s� b�Ë …—U¹“ W³ÝUM0  U×¹dBð w� ¨‘uÐ uLO��U� `{Ë√Ë  «—œU� r−Š Ê√ ¨WIDMLK� UO½U³ÝSÐ s¹bL²F*« »dF�« ¡«dH��« 477 v�≈ Ë—Ë√ ÊuOK� 179 s� XKI²½« »dG*« u×½ WN'« Ác¼ Æ «uMÝ dAŽ ‰öš Ë—Ë√ ÊuOK�

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.18

2.41

12.46

13.78

7.97

8.81

8.19

9.05

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ q�UA� lÐU²ð vMJ��« …—«“Ë ∫tK�« b³FMÐ W¹—UIF�«  Ułu²M*« rOK�ð w� 95 s� d¦�√ Ê≈ ¨WM¹b*« WÝUOÝË dOLF²�«Ë ÊUJÝù« d¹“Ë ¨tK�« b³FMÐ qO³½ ‰U� æ U�½dHÐ —UIFK� wÐdG*« ÷dF*« —UÞ≈ w� W�u�*«Ë W{ËdF*« W¹—UIF�« l¹—UA*« s� WzU*« Æ…bOł ·Ëdþ w� r²ð åu1≈ »ULÝò  UO�UF� Á—uCŠ g�U¼ vKŽ ¨f¹—U³Ð dOš_« X³��« Âu¹ ¨tK�« b³FMÐ ·U??{√Ë 5AFMLK� WOMÞu�« WO�«—bOH�« l??� ÊËUF²Ð t?? ð—«“Ë Ê√ ¨÷dFLK� …d??ýU??F?�« …—Ëb?? �«  Ułu²M*« iFÐ rOK�ð dšQð w� WK�U(« q�UA*« dO³� ÂUL²¼UÐ lÐU²ðò 5¹—UIF�« Æp�– —dJ²¹ ô√ vKŽ qLF�UÐ «bŽ«Ë åWŽU³*« W¹—UIF�« j³ðd� ¨rNH�« ¡u??Ý w??� V³�²¹ Íc??�«Ë rOK�²�« w??� q??�U??(« dšQ²�« Ê≈ ‰U??�Ë WBš—Ë ¡UM³�« WBš— rOK�ð ’uB)« vKŽË »dG*« w� UNÐ ‰uLF*«  «¡«dłùUÐ q�_« vKŽ Ë√ wzUN½ qJAÐ q�UA*« Ác¼ “ËU& vKŽ qLF�« vKŽ t�eŽ «b�R� ¨sJ��« ÆbŠ vB�√ v�≈ UNM� hOKI²�« «—uDðË U�UL²¼« ·dF¹ …dýUF�« t??ð—Ëœ bFÐ `³�√ Íc??�« ÷dF*« «cNÐ Áu??½Ë Êb*« nK²�� w� W¹—UIF�«  Ułu²M*« ¡UM²�« w� q−�*« dO³J�« VKD�« tMŽ d³F¹ U²�ô ÆWOÐdG*« VKDK� WÐU−²Ýö� sJ��« ÷dŽ l¹uM²Ð j³ðd*«Ë —uEM*« ·bN�« vKŽ d¹“u�« b�√Ë eOŠ v�≈ Ãd�²Ý œbB�« «c¼ w� l¹—UA*« v�Ë√ Ê√ v�≈ «dOA� ¨vDÝu�« WI³DK� b¹«e²*« «dO³� ôU³�≈ vIK¹ wŽUL²łô« sJ��« Ê≈ ‰U�Ë Æd¹bIð vB�√ vKŽ 2014 lKD� œułu�« Ãu²M� oKš vKŽ qLF�« UO�UŠ 5F²¹Ë w�«d�«Ë jÝu²*« sJ��UÐ WIKF²*« l¹—UA*« p�c�Ë ÆvDÝu�« WI³D�«  «—UE²½ô rzö�

Êu²¹eK� ◊UHÝuHK� n¹dA�« lL−*« WK�U� WMž«d��« rOK�SÐ j% W¹bK³Ð UN�UŠ— ¨5MŁô« f�√ ‰Ë√ ¨Êu²¹e�« d−A� ◊UHÝuHK� n¹dA�« lL−*« WK�U� XDŠ æ rO�U�_« s� WŽuL−� XÐUł Ê√ bFÐ …dOš_«Ë WÝœU��« UN²D×� w� WMž«d��« WFK� rOK�SÐ W¹ËUDF�« ÆUNÐuMłË WJKL*« ‰ULAÐ Êu²¹e�« ÃU²½SÐ W�ËdF*« WOL¼√ vKŽ bO�Q²�« - ¨aOA�« sÐ VO$ bL×� ¨rOK�ù« q�UŽ tÝ√dðË W³ÝUM*UÐ rO�√ qHŠ w�Ë ◊UHÝuHK� n¹dA�« lL−LK� …b¹b'« WO−Oð«d²Ýô« ‚UD½ w� WK�UI�« tÐ X�U� Íc�« w�O�ײ�« —Ëb�« 5�% ÂËd??ð w²�« WOKLF�« Ác¼ s� 5�bN²�*« 5ŠöH�« —UG� qO¼QðË WŠöH�« WOLM²� tzU�dýË ÃU²½ù« w� …œU¹eK� WÐd²�« VOB�ðË bOL�²�« WOHO� l� sKIF*« q�UF²�« ‰öš s� ŸUDI�« W¹œËœd� Æt²HKJð iOH�ðË ÕËdý t� o�«d*« b�u�«Ë rOK�ù« q�UF� X�b� ¨WK�UI�« ÷dF� W�Ë—√ nK²�� d³Ž t²�uł ‰öšË nK²�� w� W�“ö�« …bLÝ_«Ë W¹Ëœ_« ‰ULF²Ý« ‚dÞË WÐd²�« W'UF�Ë qOK%  UOMIð ‰uŠ  U½UOÐË Æ ôuB;« wMł WKŠd� W¹Už v�≈ ”«džú� WLE²M*« WI�«d*«Ë —U−ý_« u/ qŠ«d� lL−LK� WOK;« ‚u��UÐ  UFO³*« d¹b� ¨Íd�eMÐ bL×� “d??Ð√ ¨WK�UI�« Ác¼ W�uł ZzU²½ sŽË 2000 s� b¹“√ W�—UA� X�dŽ –≈ ¨UN�«b¼√ ⁄uKÐ w� dO³� bŠ v�≈ X×$ UN½√ ¨◊UHÝuHK� n¹dA�« WOŽ«—e�«  UÝ—UL*« qC�√ rOLFð q³Ý jO�³ð v�≈ WO�«d�« WOK�«u²�«  «¡UIK�« s� «ËœUH²Ý« Õö� Æÿu×K� qJAÐ rNKO�U×� W¹œËœd� 5�% s� 5ŠöH�« —UG� 5J9 WOGÐ

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.53

11.64

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

f½UO�√

Í«u�¹œ

fO�uH½«

bOÝU½u�

Ëœ«—u�u�

dOLO½Ë√

- 453٫05

172,00

124,35

587٫00

50,90

168,00

% - 4,42

% -4,50

% -8,53

% 2,98

% 3,46

% 8,32

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺭ ﺫﻟﻚ ﺑﻜﻮﻥ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻻ ﺗﺘﺄﺛﺮ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ‬‫ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰ ﺑﺮ‬

eON−²�« …—«“Ë ‘«—Ë√ vKŽ dŁR¹ r�  «—UL¦²Ýô« bOL& —«d� ∫ÕUÐd�«

l¹—UA* ‚d??D??ð Ê√ b??F??ÐË w²�« w??ðU??�??ÝR??*« Õö?????�ù« Âb� ¨…—«“u?????�« UNO� X??Þd??�??½« Õö?????�ù« s????Ž W????; ÕU????Ðd????�« Èu²�� vKŽ ¡«uÝ ¨wF¹dA²�« Ë« Íd׳�« Ë√ w�dD�« qIM�« pK*« bOF� vKŽ «c�Ë Íu'« Æl�UI*«Ë w�uLF�« qIM�« Èu²�� vKŽ t½√ “dÐ√Ë vKŽ ‰UG²ýô« Íd−¹ w�dD�« ULOÝ ô dO��« W½Ëb� q¹bFð  «dðuð w� V³�²ð w²�« œuM³�« ŸËdA� œ«b?????Ž≈Ë ¨W??O??ŽU??L??²??ł« qIM�« ÂU??E??½ Õö????�ù Êu???½U???� ’U�ýú� wŽUL'« w�dD�« w�U(« hšd�« ÂUE½ ·c??ŠË W¹œËœd� w??½b??ð ”d??J??¹ Íc???�« —UL¦²Ýô« n??F??{Ë ŸU??D??I??�« t½√ «“d³� ¨W�ö��«Ë …œu'«Ë Íd׳�« qIM�« Èu²�� vKŽ r²¹ ‰uŠ Êu???½U???� ŸËd???A???� œ«b?????Ž≈ d׳�« ‰U???ł—Ë sH��« W??�ö??Ý ozUŁu�« `M* dÞU�*« jO�³ðË dOÐb²�UÐ oKF²¹ U� w� W�Uš d׳�« ‰Ułd� wMI²�«Ë Í—«œù« ÆsH��«Ë jD�� ’u??????B??????�??????ÐË W½dBŽË 5??�??×??²??� q???L???F???�« …—«“u�« Ê√ b�Q� ¨l�UI*« dOÐbð dOЫb²�« s??� WŽuL−� Õd²Ið ÂUE½ 5??�??×??²??�  «¡«d????????łù«Ë vKŽ e??J??ðd??ð l??�U??I??*« ‰ö??G??²??Ý« oKF²ð ¨WOÝUÝ√ ¡ÈœU³� WŁöŁ ‰uB(« d??ÞU??�??� j??O??�??³??²??Ð `²H� `??¹d??B??²??�« q???�Ë v??K??Ž WE�U;«Ë l�UI*« ‰ö??G??²??Ý«Ë W³�«d*« e??¹e??F??ðË W¾O³�« vKŽ d²�œ  U??O??C??²??I??� «d?????²?????Šô Æ öLײ�«

¡U�*«

ÕUÐd�« e¹eF�« b³Ž

s� ÷«d²�ô«Ë WOð«c�« œ—«u*« Ë√ WO�Ëb�« WO�U*«  U�ÝR*« ÆwK;« ‚u��«

WO½«eO*« sL{ W??�Ëb??�« ·d??Þ  U�dA�«Ë  U�ÝR*«Ë W�UF�« o¹dÞ s??Ž WOMF*« WO�uLF�«

Ác¼ s� «¡e??ł Ê√ ·U??{√Ë W³O�dð o�Ë ‰u1  «—UL¦²Ýô« s� Z�U½dÐ qJÐ W�Uš WO�U�

ÕUÐd�« e??¹e??F??�« b??³??Ž ‰U???� ‰Ë√ ¨q??I??M??�«Ë eON−²�« d???¹“Ë Ê≈ ¨◊U???Ðd???�U???Ð 5???M???Łô« f????�√ UNO� XÞd�½« w²�« ‘«—Ë_« …d²H�« rÝdÐ eON−²�« …—«“Ë r� 2016 v�≈ 2012 s� …b²L*« w{UI�« W�uJ(« —«dIÐ ô dŁQ²ð s� r????¼—œ —U??O??K??� 15 i??H??�??Ð W�“_UÐ ôË —UL¦²Ýô«  UIH½ —«d� bFÐ WO³Kž_« UN�dFð w²�« s� »U×�½ô« ‰öI²Ýô« »eŠ ÆW�uJ(« w� ¨ÕU??????Ðd??????�« `?????????{Ë√Ë o¹dH�« tLE½ ¡UI� ‰öš ÷dŽ ‰uŠ »«uM�« fK−0 w�d(« eON−²�« …—«“Ë WO−Oð«d²Ý«ò Ê√ å2016 ≠ 2012 q??I??M??�«Ë U¼dýU³ð w²�« Èd³J�« ‘«—Ë_« dOOG²Ð d???ŁQ???²???ð ô …—«“u?????????�« dOG²Ð ôË ¡«—“u�« Ë√  U�uJ(« Ê√ «b???�R???� ¨»«e??????Š_« l???�«u???� ÍœUŽ qJAÐ qG²Að W�uJ(« wÝUO��« ‰U−��« s� ržd�UÐ ÆUO�UŠ dz«b�« ◊uD)UÐ ÕU???Ðd???�« d????�–Ë …—«“Ë WO−Oð«d²Ýô WC¹dF�« 2012 ????� q???I???M???�«Ë e??O??N??−??²??�« UN�  b?????�— w???²???�« 2016 ≠ —UOK� 166 mK³ð  «—U??L??¦??²??Ý« 26.1® ‚dD�« vKŽ Ÿ“u²ð r¼—œ …—UO��« ‚dD�«Ë © r¼—œ —UOK� pJ��«Ë ©r???¼—œ —UOK� 15.8® ©r¼—œ —UOK� 27.5® W¹b¹b(« ©r¼—œ —UOK� 28.5® ¡v½«u*«Ë ©r¼—œ  «—UOK� 5®  «—U??D??*«Ë —UOK� 63® p??O??²??�??łu??K??�«Ë Æ©r¼—œ

…b¹bł  UD×� ÀöŁ rO�UBð nAJ¹ lOK)« s¹d�U�*« ¡UCO³�« —«b�« UNML{ WFЗ√ v�≈ X�¬ –≈ ¨s¹d�U�*«≠ UO�UD¹≈Ë »dG*« s� 5ÝbMN� Ê√ dE²M¹Ô Ë ÆUJO−KÐË U�½d�Ë 22 w�«uŠ v�≈ UNł«Ë— qB¹ ‰uK×Ð WMÝ q� d�U�� ÊuOK� Æ2025 ÂUŽ WD×� ’u?????B?????�?????ÐË lOЗ b??L??×??� ‰U?????� ¨W???−???M???Þ vKŽ bÓ?OÒ AÔ?²Ý U??N??½≈ lOK)« 8300 v????�≈ q??B??ð W??ŠU??�??� Uł«Ë— ·dF²ÝË ¨lÐd� d²� ÊuOK� 16.5 w??�«u??×??Ð —Òb? I??¹ Æ2025 ÂU???Ž ‰u??K??×??Ð d??�U??�??� WO�Ë_« WO�U*« UN²HK� mK³ðË r²OÝ ¨r??????¼—œ Êu??O??K??� 340 b�Ë Æ5²KŠd� vKŽ UN�d� nÝu¹ s� q� UNðezU−Ð “U� ÆqOKš dÝU¹Ë w×OK*« WD×� v????�≈ W??³??�??M??�U??ÐË s� q� UNÐ “U� bI� …dDOMI�« UOÝ«œ uOHKÝË XOÐu� dLŽ U¼bOOAð r²OÝË ¨dB²M�Ë vKŽ ¨l??O??K??)« o??�Ë ¨U??¼—Ëb??Ð v�Ë_« w� ·dÓ Bð 5²KŠd� w�Ë ¨r???????¼—œ Êu???O???K???� 240 Ær¼—œ ÊuOK� 100 WO½U¦�«

s�ŠQÐ “uH�« ·bNÐ WŁ«bŠË wðQðË ÆWIÐU�*« w� rOLBð ¨lOK)« o�Ë ¨ U¹—U³*« Ác¼ V²J*« l??O??−??A??ð —U?????Þ≈ w???� W¹b¹b(« p??J??�??�« w??M??Þu??�« ‰U−� w??� W??ÐU??A??�«  U??�U??D??K??� ÆWÝbMN�« ÂÒ UF�« d¹b*« V�ŠË Ác¼ ÒÊS?????� ¨U????L????z«œ ÊuJ²Ý  UD;« o�√ w� …e¼Uł Æ «uMÝ Àö??Ł q???−???Ý b??????????�Ë s� œb??Ž d??³??�√ 5???Ýb???M???N???*« 5??????łu????? Ò ?²??????Ô*« WIÐU�� w?????� WD×� rO�UBð ¡UCO³�« —«b??�«

800 ‚uH¹ U??�ò b??�— t³²J� …ÓœU???Ž≈ WOKLF� r???¼—œ ÊuOK� v�≈ «dOA� ¨å UÒ?D;« qO¼Qð X�u�« w??� —U???ł —Ëd?????*«ò ÒÊ√ s� b??¹b??ł qOł v??�≈ s???¼«dÓÒ ???�« WŽuL−� w� —UDI�«  UÒ?D×� ÆåWOÐdG*« Êb*« s� œ«bŽ≈ ÒÊ√ l??O??K??)« b???�√Ë WOÝbMN�« rO�UB²�« …b¹b'«  UD×LK� rOEMð d??³??Ž r??²??¹  U?????????¹—U?????????³?????????� UNO� È—U????³????²????¹ s� Êu??Ýb??M??N??� ŸuЗ nK²�� vKŽ »d?????G?????*« s�Š√ —U??J??²??Ы UN??K�√Ë rO�UB²�« U¼d¦�√Ë W??H??K??�  W???½d???B???Ž

◊UÐd�«  —U9uÐ WLOKŠ

V²J*« …—«œ≈  Q????�U????� ¨W¹b¹b(« pJ�K� w??M??Þu??�« s� «œb???Ž ¨5??M??Łô« f??�√ ‰Ë√ o³Ý rN� ÊU� s¹c�« 5ÝbMN*«  «—uB²�«Ë rO�UB²�« —UJ²Ð« —UD�  UD×� Àö¦Ð W�U)« …dDOMI�« q???� w???� …b???¹b???ł ¡UCO³�« —«b?????�«Ë ”U??M??J??�Ë √b³²Ý w??²??�« ¨s???¹d???�U???�???*«≠ ÆU³¹d� U¼b¹b& ‰UGý√ å…Q�UJ*«ò Ác????¼ w???ðQ???ðË V²J*« …—«œ≈ s???� U???�«d???²???Ž« »U³ý UN�cÐ w²�«  «œuN−*UÐ —UJ²Ð« q???ł√ s??� Êu??Ýb??M??N??�  UD; W??O??Ž«b??Ð≈ rÓ ? O??�U??B??ð —u;« vKŽ …b¹b'« —UDI�« Æd�c�« n�UÝ wJJ��« Ò qHŠ ‰ö??š t� WLK� w??�Ë sÓ?KF¹Ô r� w²�« ¨ P�UJ*« l¹“uð ‰U� ¨U??O??L??Ý— UN²FO³Þ s???Ž d¹b*« ¨l??O??K??)« l??O??З bL×� wMÞu�« V²JLK� ÂÒ UF�« ÒÊ≈ ¨W¹b¹b(« pJ�K� lOK)« lOЗ

‫ ﺩﻗﻴﻘﺔ‬75 ‫ ﻳﺘﻮﻓﺮﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﺗﻒ ﻧﻘﺎﻝ ﻭﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﺸﻬﺮﻱ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ‬92%

WO�c�« nð«uN�« vKŽ åÊu²�UN²¹ò WЗUG*« ÆÆW�“_« eŽ w� fO�% nF{ Ê√ v�≈ «dOA� ¨W�bI²*« .bIð w� …eNł_« Ác??¼ —Ëb??Ð 5MÞ«u*« W³�M�UÐ UIzUŽ qJA¹ `³�√ …bOł  U�bš ƉU−*« w� 5KŽUHK� »dG*UÐ X½d²½_« wKLF²�� œbŽ mKÐË 53% ¨2012 WMÝ qLF²�� ÊuOK� 15¨6 ¨UO�u¹ X½d²½_UÐ ÊuD³ðd¹ rNMOÐ s??� d¦�√Ë ¨Ÿu³Ý_« w� …d� q�_« vKŽ35%Ë WIO�œ 30 5??Ð U??� Êu??C??I??¹ 5¦K¦�« s??� ÆWJ³A�« vKŽ UO�u¹ 5²ŽUÝË d�u²ð w²�« d??Ý_« W³�½ X??K??�ËË ŸUHð—« W³�MÐ 39% X½d²½ú� Ãu�Ë vKŽ “ËU&Ë Æ2011 l� W½—UI� jI½ 4 ?Ð —bIð W¹UN½ w??� X??½d??²??½_« w??� 5�d²A*« œb??Ž öJA� ¨„d²A� 5¹ö� 4 r�— 2013 ”—U� u¼Ë U³Iðd� ÊU� Íc�« ¨r�d�« nF{ p�cÐ Æ„d²A� ÊuOK� 2 ¨»uÝU(« …eNł√ ’uB�ÐË s¹c�« W??ЗU??G??*« W³�½ XGKÐ b??I??� ¨43% bŠ«Ë »uÝUŠ qŽ ÊËd�u²¹ d�u²ð w²�« dÝú� W³�M�UÐ 31%Ë q−Ý U??L??� Æ“U??N??ł s??� d??¦??�√ v??K??Ž «—u???C???Š ‰u????L????;« »u?????ÝU?????(« ¨WOÐdG*«  uO³�« q???š«œ UO�UM²� Èb� Á—U??A??²??½« W³�½ XGKÐ YOŠ »—UI¹ U??� 2012 WMÝ w??� d???Ý_« X׳�√ Íc???�« X??�u??�« w??� ¨57% w²�« ¨W??O??½Ëd??²??J??�ù«  U??Šu??K??�« tO� WMÝ s??� ¡«b??²??Ы UN�ULF²Ý« √b???Ð …dOEŠ s� 7% W³�½ q¦9 ¨2011 Æ2012 w� dÝ_« Èb� VOÝ«u(«

ÆWIO�œ —UFÝ√ Ê√ t??K??�U??Ð d??B??²??M??*« b?????�√Ë U{UH�½« X??K??−??Ý W??O??H??ðU??N??�«  U??*U??J??*« 2008 w²MÝ 5Ð 58%  “ËU& Uþu×K� s� w??�«u??²??�« vKŽ qI²½« YOŠ ¨2012Ë w� WIO�bK� r??¼—œ 0¨53 v??�≈ r??¼—œ 1¨27 ÂUF�« d??¹b??*« q−Ý YOŠ ¨2012 W¹UN½ dýU³� qJAÐ qšb²ð ô …dOš_« Ê√ W�U�uK� s� UNF{Ë r²¹ w²�« —UFÝ_« b¹b% w� Æ5KŽUH�« ·dÞ ·ËU�� v??K??Ž t??K??�U??Ð d??B??²??M??*« œ—Ë W²³¦*« WOz«uN�« …bLŽ_« ÊQAÐ 5MÞ«u*« »dG*« Ê√ q−Ý YOŠ ¨w½U³*« `DÝ√ w� UNÐ ‰uLF*« WO�Ëb�«  UOC²I*« Âd²×¹ WKLF²�*« …eNł_« Ê√Ë ¨‰U−*« «c¼ w� ‰Ëb�« w� …œułu*« UN�H½ w¼ »dG*« w�

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*« UOłu�uMJ²� ÍuM��« Y׳�« nA� ¨œ«d???�_«Ë d??Ý_« Èb??� ‰U??B??ðô«Ë Âö???Žù« WЗUG*« s� 92% Ê√ ¨2012 WMÝ rÝdÐ ŸUHð—« W³�MÐ qIM²� nðU¼ vKŽ ÊËd�u²¹ ULO� ¨2011 l??� W½—UI� jI½ 5 ???Ð —bIð vKŽ ÊËd�u²¹ s¹c�« œ«d??�_« W³�½ XGKÐ Æ13% 5HðU¼ s� d¦�√ eŽ U??N??�b??� w??²??�« Z??zU??²??M??�«  d??N??þ√Ë W�U�uK� ÂUF�« d¹b*« ¨tK�UÐ dB²M*« s¹b�« …Ëb½ w??� ¨ ö???�«u???*« 5MI²� WOMÞu�« Ê√ ¨◊U???Ðd???�« w??� f???�√ ÕU??³??� WOH×� WMÝ ‰öš q−Ý WO�c�« nð«uN�« ¡UM²�« 16% d�u²¹ YOŠ ¨30%?Ð UŽUHð—« 2012 vKŽ ÊËd�u²¹ s¹c�« œ«d???�_« s� nðU¼ “UNł vKŽ ¨qIM²� nðU¼ Æw�– …e???N???ł√ …d???O???E???Š X???G???K???ÐË 4 »—U???I???¹ U???� W??O??�c??�« n??ð«u??N??�« s� 20% d³Ž ULO� ¨“UNł 5¹ö� nðU¼ vKŽ s¹d�u²*« dOž œ«d�_« w� tzUM²�« w� rN²³ž— sŽ w�– ÆW�œUI�« 12?�« dNý_« ÊuCž Ê√ „öN²Ýô« ZzU²½ XHA�Ë ‰UI½ nðU¼ vKŽ s¹d�u²*« œ«d�_«  U*UJ*« s� WIO�œ 75 ÊuJKN²�¹ WMÝ l� W½—UI� ¨U¹dNý WOHðUN�« W³�½ UNO� bF²ð r� w²�« ¨2008 43 œd??� qJ� ÍdNA�« „öN²Ýô«


‫مجتمع‬

‫إيقاف مروج للمخدرات بالبيضاء‬

‫العدد‪ 2071 :‬األربعاء ‪2013/05/22‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدارالبيضاء‬

‫حجز ‪ 19‬طنا من السكر املسروق‬ ‫املساء‬

‫متكنت العناصر األمنية باحلي احملمدي عني السبع من‬ ‫إيقاف أربعة أشخاص بعني السبع كانوا بصدد شحن كمية‬ ‫من السكر ق��در وزنها بـ ‪ 19‬طنا‪ .‬وحسب املعطيات التي مت‬ ‫استجماعها خالل البحث مع املوقوفني‪ ،‬فقد أفاد أحدهم بأنه‬ ‫اقتنى مادة السكر احملجوزة بدون فواتير من أحد األشخاص‬ ‫الذي يشتغل سائقا بشركة النقل املكلفة بنقل مادة السكر من‬ ‫وحدة اإلنتاج إلى وحدة التخزين‪ .‬وجتدر اإلشارة إلى أن السائق‬ ‫نفسه هو من تكفل بإخراج الكمية التي مت حجزها من السكر‪،‬‬ ‫مبساعدة شخص ثان صاحب شاحنة‪ ،‬والثالث صاحب رافعة‪،‬‬ ‫أم��ا الرابع فكان حماال‪ ،‬حيث كانوا يحاولون حتميل الكمية‬ ‫املذكورة من السكر قبل ضبطهم من طرف عناصر األمن‪ .‬ومن‬ ‫خالل البحث‪ ،‬اتضح أن الشخص األول اتفق مسبقا على شراء‬ ‫الكمية احملجوزة من السكر من الشخص الذي يعمل بشركة‬ ‫النقل اخلاصة‪ ،‬بعد إخراجها من شركة «كوسومار» بواسطة‬ ‫الشاحنة التي يسوقها‪ .‬هذا األخير أفادت التحريات في شأنه‬ ‫أنه استغل عدم وجود الشخص املكلف باملراقبة بباب خروج‬ ‫الشاحنات احململة بالسلع مبكانه قصد املراقبة وتسليم إذن‬ ‫باخلروج‪ ،‬وتوجه بالكمية احملجوزة من السكر إلى املكان الذي‬ ‫حجزت به بعني السبع عوض التوجه بها إلى مخازن الشركة‬ ‫كالعادة‪ ،‬وق��د ح��ررت مذكرة بحث في حقه من أج��ل إيقافه‪.‬‬ ‫ومتت إعادة الكمية احملجوزة من السكر إلى الشركة املعنية‪.‬‬ ‫ومت تقدمي املوقوفني األربعة إلى العدالة من أجل تكوين عصابة‬ ‫إجرامية‪ ،‬السرقة املوصوفة واملشاركة‪.‬‬

‫سكان حي «اللة مرمي» ينتظرون دورة مجلس املدينة‬ ‫املساء‬

‫م��ا ي���زال مجموعة م��ن س��ك��ان ح��ي الل���ة مرمي‬ ‫ينتظرون موعد عقد دورة مجلس املدينة من أجل‬ ‫ط��ي صفحة امل��ل��ف املرتبط بتفويت امل��ن��ازل التي‬ ‫يقطون بها منذ س��ن��وات‪ ،‬خاصة أن ه��ذه النقطة‬ ‫واح��دة من النقاط امل��درج��ة في ج��دول أعمال هذه‬ ‫الدورة‪ ،‬ويؤكد بعض السكان أنه في حال املصادقة‬ ‫على هذه النقطة سيتم حل مشكل متليك منازل حي‬ ‫اللة مرمي‪ ،‬بعد انتظار دام سنوات طويلة‪.‬‬ ‫وأكد مصدر لـ»املساء» أن ال��دورة سيتم عقدها‬ ‫على أبعد تقدير خ�لال األس��ب��وع املقبل‪ ،‬ألن األمر‬ ‫يحتاج إلى مجموعة من الترتيبات املرتبطة مبيثاق‬ ‫الشرف املوقع بني العمدة وباقي مكونات املجلس‪،‬‬ ‫وأض��اف أنه سيلتئم‪ ،‬قبل انعقاد ال��دورة‪ ،‬أعضاء‬ ‫املكتب املسير ملناقشة مجموعة منالقضايا التي لها‬ ‫عالقة باملشاكل احلالية بني أعضاء املجلس‪.‬‬

‫تاونات‬

‫مواطنون يشتكون من تخريب أراضي اجلموع‬ ‫املساء‬ ‫يشتكي مجموعة من املواطنني مب��والي بوشتة في‬ ‫مدينة تاونات من التخريب ال��ذي يطال أرض اجلموع‬ ‫البريدية على يد شركتني تقومان‪ ،‬بحسب املتضررين‪،‬‬ ‫بتخريب أرض اجلموع التابعة لألراضي الساللية بتزكية‬ ‫من رئيس اجلماعة القروية‪ ،‬وحسب مصدر مقرب‪ ،‬فإن‬ ‫التخريب ه ّم إتالف أكثر من ‪ 100‬شجرة زيتون وحفر‬ ‫هكتار من األراضي دون مقابل‪ ،‬حيث أكد أن السكان‬ ‫لم يستفيدوا شيئا‪ ،‬موضحا أن نائب أراضي اجلموع‬ ‫اعترض أكثر مرة على هذه األفعال باإلضافة إلى القائد‪.‬‬ ‫من جهة أخرى أوضح املتحدث أن الطريق الرابطة بني‬ ‫احلجيرة والبريدية يصعب امل��رور منها خاصة خالل‬ ‫فصل الشتاء لهذا يطالب اجلهات املسؤولة بفك العزلة‬ ‫عن املنطقة‪.‬‬

‫آيت ملول‬

‫لقاء حول التسيير اجلماعي والرياضي‬ ‫املساء‬ ‫تنظم جمعية شباب من أجل التنمية بآيت ملول‬ ‫بأكادير‪ ،‬في إطار أنشطتها الرامية إلى االنفتاح على‬ ‫كل مكونات املجتمع امللولي‪ ،‬اخلميس املقبل‪ ،‬ابتداء‬ ‫من الساعة السابعة والنصف مساء‪ ،‬مبقر اإلحتاد‬ ‫ال��ري��اض��ي البلدي ألي��ت ملول شريط حلقات لقائها‬ ‫األسبوعي حوار املدينة‪ ،‬الذي سيستضيف في حلقته‬ ‫األولى رئيس املجلس البلدي أليت ملول حيث ستتمحور‬ ‫فقرات اللقاء حول ثالثة محاور أساسية تهم التسيير‬ ‫اجلماعي والرياضي وكذا املجال الفالحي‪ .‬ويتضمن‬ ‫احل���وار ف��ي مشروعه استضافة ع��دد م��ن الفعاليات‬ ‫السياسية واالقتصادية واالجتماعية والثقافية من‬ ‫أجل فسح املجال للحوار والنقاش الذي من املنتظر أن‬ ‫يقوده ثلة من الفاعلني اإلعالميني باجلهة‪.‬‬ ‫وفي هذا الصدد‪ ،‬أكد رئيس اجلمعية‪ ،‬عبد اجلليل‬ ‫شاهي‪ ،‬أن ح��وار املدينة يأتي للتمكني من «حصة «‬ ‫إب��داء ال��رأي اجلهوي احلامل ألط��روح��ات ال مركزية‬ ‫هدفها تقدمي تنويعات ف��ي ال��ق��ول والتحليل إرساء‬ ‫للمراد من اجلهوية كأفق تنموي منتظر‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫دعم املسار اجلهوي‪.‬‬ ‫وعن أهداف املشروع فهو يسعى إلى خلق نوع من‬ ‫التواصل بني فعاليات املدينة السياسية واالقتصادية‬ ‫واإلعالمية واجلمعوية‪ ،‬وترسيخ مبدأ القرب والتعارف‬ ‫والقيم اإلنسانية وتثبيت روح املواطنة‪ ،‬باإلضافة إال‬ ‫تنشيط املدينة واجلهة وخلق حوار إعالمي وفكري‪.‬‬

‫متكنت عناصر الشرطة القضائية ألمن ابن مسيك بالدار البيضاء من إيقاف شخص‬ ‫بحوزته كمية من مخدر الشيرا من أج��ل ترويجها‪ ،‬حيث ينشط املوقوف في مجال‬ ‫ترويج املخدرات مبختلف أحياء املدينة‪ .‬وأكدت مصادر «املساء» أن مراقبة فرضت على‬ ‫املوقوف امتدت ملا يزيد عن الشهرين‪ ،‬إذ كان يتنقل على منت سيارة من نوع هيونداي‪،‬‬ ‫وهكذا مت التعرف على ثالثة أماكن يضع بها املخدرات‪ ،‬األول بحي موالي عبد الله‪،‬‬ ‫والثاني بحي اتصال ‪ 3‬والثالث بحي سيدي عثمان‪ .‬ومباشرة بعد إيقاف املعني باألمر‬ ‫مت االنتقال رفقته إلى األماكن التي كان يتردد عليها وبعد عملية التفتيش مت حجز‬ ‫‪ 7.5‬كيلوغرامات من مخدر الشيرا من داخل احملل الذي كان يعده للخياطة والكائن‬ ‫بحي اتصال ‪ ، 3‬كما مت حجز كمية ‪ 8.5‬كيلوغرامات من نفس املخدر من املنزل الكائن‬ ‫بحي سيدي عثمان‪ ،‬فيما أجري تفتيش بداخل املنزل الكائن بحي موالي عبد الله ظلت‬ ‫نتيجته سلبية‪ ،‬وبذلك مت حجز ما مجموعه ‪ 18‬كيلوغراما من مخدر الشيرا‪.‬‬

‫طالبوا برفع التمييز القانوني ضدهم واالطالع علىظروف اشتغالهم ومعاناتهم اليومية‬

‫مظاهرات لعمال زراعيني بالرباط احتجاجا على تهميش مطالبهم‬ ‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬

‫ت���ظ���اه���ر امل����ئ����ات م����ن العمال‬ ‫ال��زراع��ي�ين‪ ،‬بحر األس��ب��وع املنصرم‪،‬‬ ‫أمام مبنى وزارة التشغيل والتكوين‬ ‫املهني بالعاصمة الرباط‪ ،‬وخاضوا‬ ‫وقفة احتجاجية من تنظيم اجلامعة‬ ‫الوطنية للقطاع الفالحي‪ ،‬للتنديد‬ ‫مب����ا وص���ف���وه���ا ب���س���ي���اس���ة القهر‬ ‫والتهميش والتمييز وغياب احلوار‬ ‫التي تنهجها اجلهات املعنية جتاه‬ ‫ملفهم املطلبي‪.‬‬ ‫وضمت هذه الوقفة ما يناهز‬ ‫‪ 1500‬عامل وعاملة زراع��ي��ة‪ ،‬قدموا‬ ‫من مختلف املناطق‪ ،‬رفعوا خاللها‬ ‫ش����ع����ارات ت��ط��ال��ب ب���رف���ع التمييز‬ ‫ال��ق��ان��ون��ي ض��د ال��ع��م��ال الزراعيني‪،‬‬ ‫واالط��ل�اع ع��ل��ى أوض��اع��ه��م وظروف‬ ‫اشتغالهم ومعاناتهم اليومية‪ ،‬أسوة‬ ‫مب��ا ح���دث م��ع مم��ث��ل��ي املستثمرين‬ ‫الزراعيني الذين استطاعوا في وقت‬ ‫وجيز إثارة انتباه عبد اإلله بنكيران‪،‬‬ ‫رئيس احلكومة‪ ،‬حيث مت التحاور‬ ‫معهم بشأن مطالبهم‪.‬‬ ‫وحاصرت قوات التدخل السريع‬ ‫العمال الغاضبني طيلة ‪ 3‬ساعات‪،‬‬ ‫أج��ب��رت ع��ب��د ال��واح��د س��ه��ي��ل‪ ،‬وزير‬ ‫التشغيل‪ ،‬على البقاء في مكتبه إلى‬ ‫حني انتهاء وقفة العمال الغاضبني‪،‬‬ ‫الذين سبق لهم أن وجهوا عرائض‬ ‫اس��ت��ن��ك��اري��ة إل���ى رئ��ي��س احلكومة‪،‬‬ ‫ضمت ‪ 6000‬توقيع‪ ،‬مت جمعها من‬ ‫مئات املداشر والتجمعات العمالية‬ ‫واملؤسسات الفالحية‪.‬‬ ‫وق��������ال امل�����ت�����ض�����ررون‪ ،‬في‬ ‫ت��ص��ري��ح��ات م��ت��ط��اب��ق��ة‪ ،‬إن قضايا‬ ‫وم��ش��اك��ل االس��ت��ث��م��ار ال��ف�لاح��ي ال‬ ‫ميكن حلها باالقتصار على االهتمام‬ ‫مب��ط��ال��ب ط���رف واح���د ف��ي اإلنتاج‪،‬‬ ‫وتغييب مطالب العامالت والعمال‬

‫طالب مواطن مغربي يقطن باحلي احملمدي في مدينة‬ ‫الدار البيضاء بإنصافه ورد االعتبار له بإلقاء القبض على‬ ‫ثمانية أشخاص اعتدوا عليه وطعنوه بالسكني في أنحاء‬ ‫مختلفة م��ن ج��س��ده‪ ،‬عندما منعهم م��ن س��رق��ة محتويات‬ ‫سيارته‪ .‬وحسب إفادة الضحية‪ ،‬فإن الواقعة حدثت بتاريخ‬ ‫‪ 21‬أبريل املاضي‪ ،‬حينما ك��ان يتجول وحيدا بسد الواد‬ ‫املالح‪ ،‬فإذا به يفاجأ بشخصني يبلغان من العمر ‪ 20‬سنة‪،‬‬ ‫وهما يحاوالن سرقة ما بداخل سيارته التي كانت مركونة‬ ‫مبوقف للسيارات‪ ،‬وملا تدخل لصدهما تدخل شخص ثالث‬ ‫وباغته م��ن اخللف وف��اج��أه بطعنة بواسطة سكني على‬ ‫مستوى عنقه‪ ،‬وملا استدار سدد طعنة أخرى إلى وجهه‪،‬‬ ‫ثم آزره مرافقوه الذين كان عددهم ثمانية شبان والذين‬ ‫اعتدوا عليه بالعصي واحل��ج��ارة مما سبب له رضوضا‬ ‫وجروحا بليغة‪.‬‬ ‫واستنكر الشخص نفسه رف��ض مركز ال��درك امللكي‬ ‫جلماعة الفضاالت التابع إلقليم بنسليمان االستماع إليه‬ ‫في شأن االعتداء نظرا خلطورته‪.‬‬

‫املساء‬ ‫الزراعيني‪ ،‬باعتبارهم طرفا أساسيا‬ ‫ف��ي عملية اإلن���ت���اج‪ ،‬م��ش��ددي��ن على‬ ‫ض������رورة ات���خ���اذ ك���اف���ة اإلج�������راءات‬ ‫الضرورية‪ ،‬لفرض احترام مقتضيات‬ ‫قانون الشغل والضمان االجتماعي‪،‬‬ ‫وتطبيق التزام اتفاق ‪ 26‬أبريل ‪2011‬‬ ‫املتعلق بتوحيد احلد األدنى لألجور‪.‬‬ ‫وكشف محمد هاكاش‪ ،‬الكاتب‬ ‫ال���ع���ام ل��ل��ج��ام��ع��ة ال��وط��ن��ي��ة للقطاع‬ ‫ال��ف�لاح��ي‪ ،‬أن ه��ذه احملطة تأتي في‬ ‫سياق احلملة الوطنية التي تباشرها‬ ‫اجل��ام��ع��ة منذ ‪ 06‬دجنبر املنصرم‪،‬‬ ‫من أجل رفع التمييز القانوني ضد‬ ‫العمال الزراعيني‪ ،‬في ساعات العمل‬ ‫وف���ي األج����ور‪ ،‬وللمطالبة بتطبيق‬ ‫ق��ان��ون ال��ش��غ��ل ع��ل��ى ع�لات��ه‪ ،‬حسب‬ ‫تعبيره‪ ،‬وتعميم الضمان االجتماعي‬ ‫والتغطية الصحية على العامالت‬ ‫وال���ع���م���ال ال����زراع����ي��ي�ن‪ ،‬وم����ن أجل‬

‫تشكيل جهاز لتفتيش الشغل محايد‪،‬‬ ‫قريب وف��ع��ال‪ ،‬وقضاء شغل مستقل‬ ‫وم��ت��خ��ص��ص‪ ،‬ي��ض��ع ح����دا ملعاناة‬ ‫العمال في ردهات احملاكم‪.‬‬ ‫وأضاف هاكاش أن توقيع آالف‬ ‫ال��ع��م��ال وال��ع��ام�لات على العريضة‬ ‫السالفة الذكر‪ ،‬ميثل صرخة جديدة‬ ‫للمطالبة ب��إل��غ��اء ال��ف��ص��ل ‪ 288‬من‬ ‫القانون اجلنائي‪ ،‬وحماية احلرية‬ ‫النقابية‪ ،‬وإل���زام السلطات احمللية‬ ‫ب��ت��س��ل��ي��م ال��ع��م��ال وص�����والت إي����داع‬ ‫امللفات النقابية‪ ،‬احتراما للقوانني‬ ‫اجلاري بها العمل‪ ،‬كما هي مناسبة‬ ‫أي���ض���ا‪ ،‬ي��ض��ي��ف امل��ت��ح��دث‪ ،‬لتذكير‬ ‫احل��ك��وم��ة ب��وج��وب م����وازاة اإلعفاء‬ ‫الضريبي والدعم السخي الذي تقدمه‬ ‫للباطرونا الزراعية‪ ،‬بإجراءات رقابية‬ ‫ص��ارم��ة على س��ري��ان تطبيق قانون‬ ‫الشغل والضمان االجتماعي‪ ،‬وفرض‬

‫نفاذ إجراءات حفظ الصحة والسالمة‬ ‫بالضيعات الفالحية ومراكز التلفيف‪،‬‬ ‫واتخاذ التدابير امللزمة من أجل عقد‬ ‫اتفاقيات شغل جماعية‪ ،‬تكون مجاال‬ ‫حملاربة الهشاشة في عالقة الشغل‬ ‫ب��ال��ق��ط��اع‪ ،‬ول��ض��م��ان مصالح طرفي‬ ‫اإلنتاج‪ ،‬على حد قوله‪.‬‬ ‫وح���م���ل امل��ت��ح��دث احلكومة‬ ‫وال���س���ل���ط���ات ال��ش��غ��ل��ي��ة واحمللية‬ ‫والقضائية مسؤولية م��ا تتعرض‬ ‫له الطبقة العاملة الزراعية من ظلم‬ ‫وتهميش واستغالل فاحش على يد‬ ‫الباطرونا الزراعية‪ ،‬داعيا الغيورين‬ ‫على حقوق هذه الفئة لالحتجاج بقوة‬ ‫على ما يتعرض له العمال الزراعيون‬ ‫م��ن قمع وتهميش ومتييز قانوني‪،‬‬ ‫ب��اع��ت��ب��اره مت��ي��ي��زا ب�ي�ن املواطنني‪،‬‬ ‫وانتهاكا صارخا للدستور وحلقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬حسب تعبيره‪.‬‬

‫اح �ت �ج��ت م�ج�م��وع��ة م��ن العسكريني‬ ‫القدامى العائدين من تيندوف‪ ،‬األسبوع‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬أم ��ام م�ق��ر والي ��ة ج�ه��ة مكناس‬ ‫تافياللت‪ ،‬حيث رفعوا الفتة وأعالما وطنية‬ ‫‪ .‬وأك��د مصدر م��ن احملتجني أن وقفتهم‬ ‫تأتي تزامنا مع الوقفات التي تنظم على‬ ‫الصعيد الوطني من ط��رف زمالئهم مرة‬ ‫ف��ي ك��ل ش�ه��ري��ن ب��ال��رب��اط‪ ،‬وم ��رة ف��ي كل‬ ‫شهر مبختلف املدن املغربية أمام مقرات‬ ‫مختلف العماالت والواليات داخل الوطن‬ ‫من أجل إثارة قضيتهم أمام الرأي العام‬ ‫وامل� �س ��ؤول�ي�ن‪ ،‬م��ن ج �ه��ة‪ ،‬وامل �ط��ال �ب��ة‪ ،‬من‬ ‫جهة أخ��رى‪ ،‬مب��ا وص�ف��وه ب��ـ"رد االعتبار‬ ‫واملساواة" ملا سمي بجبر الضرر‪.‬‬ ‫وأفاد املصدر ذاته بأن قضيتهم تتفرع‬ ‫منها ال�ع��دي��د م��ن امل�ش��اك��ل االجتماعية واألسرية‬ ‫واملادية إلى جانب مشكل الترقية الذي اعتبروه من‬ ‫األولويات‪ .‬يقول أحد احملتجني وهو برتبة مالزم أول‪:‬‬

‫"كيف يعقل أننا اعتقلنا في رتب معينة وقضى كل‬ ‫واحد منا سنوات ليست بالقليلة في معتقالت الذل‬ ‫والعار واليوم حينما عدنا إلى وطننا جند زمالءنا من‬ ‫الذين كنا نشتغل إلى جانبهم ترقوا إلى رتب عالية‬

‫ومهمة في حني بقيت رتبنا في مكانها دون‬ ‫أن ت �ت �ح��رك؟"‪ .‬وأم ��ام ب�ل��وغ أغلبهم سن‬ ‫التقاعد‪ ،‬يضيف املصدر ذاته "يبقى الراتب‬ ‫ال ��ذي ن�ت�ق��اض��اه غ�ي��ر ك��اف أم ��ام ارتفاع‬ ‫تكاليف املعيشة وامل�ت�ط�ل�ب��ات األسرية"‪.‬‬ ‫وطالب احملتجون اجلهات املسؤولة مبراعاة‬ ‫ظروفهم االجتماعية الراهنة وأخذها بعني‬ ‫االعتبار‪ .‬وأضافوا أن عملية جبر الضرر‬ ‫"ل��م تشمل س��وى ع��دد قليل م��ن األسرى‬ ‫العسكريني‪ ،‬خصوصا أولئك الذين عادوا‬ ‫قبل سنة ‪ 2001‬أم��ا فيما يتعلق مبا تال‬ ‫هذه املرحلة فإنه لم يستفد أحد منهم على‬ ‫اإلطل��اق"‪ .‬كما عبروا عن استيائهم مما‬ ‫وصفوه بـ"اإلهمال" الذي يعانون منه‪ ،‬إذ‬ ‫إن�ه��م ال ي�لاح�ظ��ون أي اه�ت�م��ام بهم على‬ ‫الصعيد احمللي‪ ،‬فعلى الرغم من مطالبهم‬ ‫املتتالية‪ ،‬من خالل العديد من طلبات املقابلة‬ ‫التي مت تقدميها إلى الوالة الذين تعاقبوا على والية‬ ‫جهة مكناس تافياللت‪ ،‬فإنه لم تتم االستجابة إلى‬ ‫مطالبهم املذكورة‪.‬‬

‫خريجون ينددون بإقصائهم من مباراة حاملي دبلوم ممرض‬ ‫ف��ي ه���ذه االم��ت��ح��ان��ات ه��و مبثابة‬ ‫«تهميش» لكفاءاتهم وضربا حلقهم‬ ‫ف��ي الشغل‪ ،‬مطالبني ب��إع��ادة فتح‬ ‫هذه االمتحانات في وجه اجلميع‪.‬‬ ‫وت��ع��ب��ي��را ع���ن ت��ذم��ره��م خرج‬ ‫امل��ت��ض��ررون م��ن الطلبة ف��ي وقفة‬ ‫احتجاجية نظمت في بحر األسبوع‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬أم���ام وزارة ال��ص��ح��ة في‬ ‫ال����رب����اط‪ ،‬رف����ع ف��ي��ه��ا املشاركون‬ ‫شعارات تطالب بالكرامة املهنية‪.‬‬ ‫وط��ال��ب اخل��ري��ج��ون بالتدخل‬ ‫ال�����ف�����وري وال����ع����اج����ل للسلطات‬

‫ال���وص���ي���ة‪ ،‬وع���ل���ى رأس���ه���ا رئيس‬ ‫احلكومة ووزارة الصحة ووزارة‬ ‫التشغيل والتكوين املهني ووزارة‬ ‫ال���وظ���ي���ف���ة ال��ع��م��وم��ي��ة وحتديث‬ ‫القطاعات حلماية حقوقهم وتطبيق‬ ‫القوانني‪.‬‬ ‫وحسب أحد أعضاء اجلمعية‪،‬‬ ‫ف��إن الوقفة االحتجاجية أت��ت في‬ ‫سياق أشكال احتجاجية مختلفة في‬ ‫جميع املدن سيخوضها اخلريجون‬ ‫ف���ي األي�����ام امل��ق��ب��ل��ة‪ ،‬ل��ل��ت��ن��دي��د مبا‬ ‫أسموه «تهميش وإق��ص��اء» الطلبة‬

‫واألط���ر م��ن امل��ب��اراة ال��ت��ي نظمتها‬ ‫وزارة ال��ص��ح��ة حل��ام��ل��ي دبلوم‬ ‫ممرض من الدرجة الثانية خريجي‬ ‫القطاع العام أو اخلاص كما تنص‬ ‫عليه القوانني‪ .‬وأدان���ت اجلمعية‬ ‫ال��ن��اط��ق��ة ب���اس���م اخل���ري���ج�ي�ن هذا‬ ‫«اإلق��ص��اء» مطالبة بفتح الطريق‬ ‫أم���ام الطلبة واخل��ري��ج�ين حاملي‬ ‫دب���ل���وم���ات امل���ؤس���س���ات اخلاصة‬ ‫املعتمدة في التكوين املهني قطاع‬ ‫شبه الطبي لالستفادة م��ن حقهم‬ ‫في الشغل أسوة بباقي الطلبة‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫خنيفرة‬

‫مشروع تأسيس منظمة أمازيغية‬

‫تنظم املنسقية اجلهوية لوكالة التنمية االجتماعية بجهة‬ ‫الغرب شراردة بني حسن‪ ٬‬اليوم األربعاء بسيدي قاسم‪ ٬‬املنتدى‬ ‫اجلمعوي السابع لفائدة النسيج اجلمعوي ‪.‬‬ ‫وأفاد بالغ للمنسقية بأن هذا املنتدى يندرج في إطار برنامج‬ ‫«تقوية لتأهيل اجلمعيات»‪ ٬‬الذي يشكل موضوع اتفاقية شراكة‬ ‫بني وزارة التضامن واملرأة واألسرة والتنمية االجتماعية‪ ٬‬واللجنة‬ ‫اإلقليمية للتنمية البشرية بسيدي قاسم ووكالة التنمية االجتماعية‪.‬‬ ‫ويهدف هذا املنتدى‪ ،‬ال��ذي سينظم حتت شعار «املجتمع املدني‬ ‫بني األدوار الدستورية اجلديدة وره��ان��ات احل��وار الوطني» إلى‬ ‫املساهمة في ربط النسيج اجلمعوي بإقليم سيدي قاسم بالنقاش‬ ‫الدائر حول األدوار الدستورية اجلديدة للمجتمع املدني ورهانات‬ ‫احل��وار الوطني املرتبطة به ‪ .‬كما يسعى إل��ى تقريب املشاركني‬ ‫وامل�ش��ارك��ات م��ن م�ش��روع احل��وار الوطني ح��ول املجتمع املدني‬ ‫واألدوار ال��دس�ت��وري��ة اجل��دي��دة وحتسيسهم بأهمية االنخراط‬ ‫اإليجابي في النقاش املرتبط باحلوار حول املجتمع املدني‪ ٬‬إلى‬ ‫جانب تقدمي مقترحات جمعيات إقليم سيدي قاسم بخصوص‬ ‫أجرأة األدوار اجلديدة للمجتمع املدني‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫طالب كل من عبد اإلله بوركبة‪ ،‬احلامل لبطاقة‬ ‫التعريف رقم ‪ ،B449521‬وزوجته حللو جناة‪،‬‬ ‫باإلنصاف بعدما متت متابعته بعد استئناف احلكم‬ ‫بعامني سجنا وغرامة مالية قدرها ‪ 20‬ألف درهم (ملف‬ ‫جنائي استئنافي عدد ‪ 2012/7/1679‬قرار ‪)2013/5/13‬‬ ‫ع��ن ج��رمي��ة ي��ق��ول املشتكي إن��ه ل��م يقترفها وأثبت‬ ‫التقارير الطبية براءته منها‪ ،‬بل إن املشتكى بهما قاما‬ ‫بتلفيقها له‪ ،‬حسب قوله‪ ،‬ذلك أن الزوجني املشتكى‬ ‫بهما‪ ،‬يضيف املشتكي‪ ،‬لهما سوابق عدلية وقاما‬ ‫بالتواطؤ معا في شكاية كيدية مدعمة بشهادتني‬ ‫م��زورت�ين ب��ادع��اء االغتصاب‪ ،‬وه��و األم��ر ال��ذي نفاه‬ ‫املشتكي واعتبره تهمة كيدية للزج به في السجن‬ ‫ظلما والنيل منه وم��ن عائلته املتكونة من زوجته‬ ‫وأبنائه‪ .‬وأكد املشتكي أن تقرير الطب الشرعي أكد‬ ‫عدم حدوث االغتصاب وأن الضحية تعاني من مرض‬ ‫البواسير وأوضح أن سبب النزاع هو السكن الذي‬ ‫كانوا يقطنون به منذ ‪ 24‬سنة‪.‬‬

‫إلى املندوب العام إلدارة السجون‬

‫يتوجه عزيز بلعرج‪ ،‬احلامل لبطاقة التعريف رقم‬ ‫‪ TN61199‬والذي أفرج عنه حديثا‪ ،‬بشكاية إلى‬ ‫املندوب العام إلدارة السجون يوضح فيها وضعية‬ ‫السجن احمللي بن سليمان‪ ،‬مطالبا رئيس احلكومة‬ ‫واملجلس االستشاري حلقوق اإلنسان بفتح حتقيق‬ ‫فيما يعرفه السجن من غياب للماء والكهرباء‪ ،‬مما‬ ‫يحرم السجناء من حقهم في االستحمام والنظافة‬ ‫وأي��ض��ا م��ن التطبيب وال���ع�ل�اج‪ .‬وط��ال��ب املشتكي‬ ‫بالتعجيل بحل املشاكل التي يعاني منها السجن‪.‬‬

‫إلى والي جهة الدار البيضاء‬

‫ي��ت��ق��دم س��ك��ان ال��ع��م��ري��ة ب��ش��ارع ال��ق��دس بعني‬ ‫الشق في الدار البيضاء بشكاية من أجل رفع‬ ‫احليف الذي حلق بهم جراء حتويل مساحة خضراء‬ ‫إل���ى ع��م��ارات سكنية م��ن ط���رف املشتكى ب���ه‪ ،‬وفي‬ ‫شكاية مرفقة بتوقيعات املتضررين توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منها‪ ،‬أوضحوا فيها أنهم قاموا منذ بداية‬ ‫التسعينيات من القرن املاضي باقتناء بقع أرضية‬ ‫من جتزئة العمرية من مالكيها على أساس أن هناك‬ ‫مساحة خ��ض��راء مطلة على ش��ارع ال��ق��دس كما هو‬ ‫مبني في التصميم احلالي‪ ،‬وبعدما قاموا ببناء البقع‬ ‫والسكن بها ونظرا لتراكم األزبال واألثربة باملساحة‬ ‫اخلضراء قاموا مبراسلة رئيس مقاطعة عني الشق‬ ‫من أجل تشجيرها إال أن كل طلباتهم‪ ،‬يضيفون‪ ،‬كانت‬ ‫تقابل بالتسويف واملماطلة‪ ،‬وقال املتضررون إنهم‬ ‫راسلوا في هذا الشأن عامل عني الشق ولم يتلقوا أي‬ ‫استجابة‪ ،‬لتظهر املفاجأة الكبرى في مشروع التهيئة‬ ‫اجلديد ملدينة الدار البيضاء‪ ،‬إذ أن املساحة اخلضراء‬ ‫حتولت إلى عمارات مطلة على شارع القدس من أربعة‬ ‫طوابق‪ ،‬مشيرين إلى أن ثمن املتر الواحد في هذه‬ ‫املساحة هو ‪ 40000‬درهم‪.‬‬

‫إلى رئيس املجلس الوطني حلقوق اإلنسان‬

‫املساء‬

‫انعقد اجتماع مبنطقة تيعوينني التاريخية بإقليم خنيفرة‬ ‫ب�ين مجموعة م��ن نشطاء احل��رك��ة األمازيغية‪ ،‬ال��ذي��ن ناقشوا‬ ‫مجموعة من القضايا السياسية واالجتماعية والثقافية املرتبطة‬ ‫مبطالب احلركة األمازيغية باملغرب وشمال إفريقيا وإمكانية‬ ‫تسخيرها لبناء جسور الصداقة والتعاون بني مختلف شعوب‬ ‫حوض البحر األبيض املتوسط‪ .‬وخلص النقاش إلى صياغة‬ ‫مجموعة من القناعات األساسية الهادفة إلى بناء إطار أمازيغي‬ ‫ج��دي��د يستوعب جميع امل�ت�غ�ي��رات ال�س�ي��اس�ي��ة‪ ،‬االجتماعية‬ ‫والثقافية باملغرب‪ ،‬خاصة بعد التعديالت الدستورية األخيرة‬ ‫وك��ذا التحوالت النوعية‪ .‬وك��ان من بني أهم القرارات اإلقرار‬ ‫بانتهاء املهام واملطالب التقليدية التاريخية للجمعيات األمازيغية‬ ‫ب��امل�غ��رب‪ ،‬وال��دع��وة إل��ى ض ��رورة ب�ن��اء تنظيم أم��ازي�غ��ي جديد‬ ‫بتصورات سياسية أكثر ج��رأة تتماشى وال��واق��ع السياسي‬ ‫ب��امل�غ��رب‪ ،‬وك��ذا ال��دع��وة إل��ى ض ��رورة ب�ل��ورة ع�لاق��ات تطبعها‬ ‫الصداقة والتعاون مع مختلف احلركات الدميقراطية الفاعلة‬ ‫على ضفتي البحر األبيض املتوسط ‪.‬‬ ‫وقد أفضى النقاش إلى إجماع للعمل على تأسيس هذا‬ ‫اإلطار املفترض الذي اختير له اسم «املنظمة الوطنية األمازيغية‬ ‫من أجل التعاون والصداقة مع شعوب البحر األبيض املتوسط»‬ ‫ولهذا الغرض مت فرز جلنة حتضيرية مفتوحة في وجه جميع‬ ‫نشطاء احلركة األمازيغية الراغبني باالنضمام والتي ستعمل‬ ‫على توسيع وتعميم النقاش وحتديد تاريخ تأسيس هذا اإلطار‬ ‫اجلديد‪.‬‬

‫املساء‬

‫منتدى لفائدة النسيج اجلمعوي‬

‫املساء‬

‫ندد خريجو املؤسسات اخلاصة‬ ‫ل��ل��ت��ك��وي��ن امل��ه��ن��ي ش��ب��ه الطبي‪،‬‬ ‫بانتهاك وزارة الصحة للمرسوم‬ ‫رقم ‪ 2.06.620‬ال��ذي مينحهم حق‬ ‫ولوج الوظيفة العمومية مطالبني‬ ‫بإلغاء نتائج امتحانات املمرضني‬ ‫من الدرجة ثانية التي مت إجراؤها‬ ‫يوم ‪ 24‬مارس املاضي‪.‬‬ ‫وأوض���ح مجموعة م��ن األطر‬ ‫والطلبة بأن حرمانهم من املشاركة‬

‫مواطن يطالب باعتقال لصوص اعتدوا عليه‬

‫سيدي قاسم‬

‫قدماء األسرى العسكريني العائدين من تيندوف يحتجون مبكناس‬

‫هيام بحراوي‬

‫المحمدية‬

‫يتقدم البشير مطار‪ ،‬احلامل لبطاقة التعريف‬ ‫رق��م ‪ ، h637266‬الساكن ب��دوار أوالد خلف‬ ‫الله‪ ،‬قيادة خط أزكان بآسفي بشكايته إلى رئيس‬ ‫املجلس الوطني حلقوق اإلنسان‪ ،‬من أجل النظر‬ ‫ف��ي حالة وال���ده مصطفى م��ط��ار‪ ،‬احل��ام��ل لبطاقة‬ ‫التعريف رقم ‪ h86207‬الساكن بنفس الدوار والذي‬ ‫يخوض إضرابا عن الطعام منذ السادس من شهر‬ ‫ماي بالسجن احمللي بآسفي (رقم االعتقال ‪) 28052‬‬ ‫إلى حني إعادة النظر في ملفه‪ ،‬الذي يقول املشتكي‬ ‫لفقه ل��ه أع����داؤه باملنطقة‪ ،‬حيث مت احل��ك��م عليه‬ ‫في امللف اجلنحي التلبسي بابتدائية أسفي رقم‬ ‫‪ 3/226‬بالبراءة من تهمة ترويج املخدرات‪ ،‬واإلدانة‬ ‫بخصوص تهمة حيازة امل��خ��درات بثالث سنوات‬ ‫حبسا نافذا وغرامة نافذة‪ ،‬وأوض��ح ابن السجني‬ ‫أن وال��ده ب��ريء وأن��ه من ضمن األش��خ��اص الذين‬ ‫يحاربون املخدرات باملنطقة التي تعرف غيابا شبه‬ ‫تام لرجال الدرك‪.‬‬

‫مازالت اللحوم تعرض في الشارع بشكل «غير صحي» بشكل يهدد صحة املستهلكني‪ .‬مثل بعض أصحاب العربات باجلماعة القروية‪  ‬ثالثاء لوالد بإقليم‬ ‫سطات الذين يعرضون اللحوم البيضاء للبيع حتت أشعة الشمس دون أدنى مراقبة‪.‬‬

‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø05Ø22

¡UFЗ_« 2071 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ wKŠu��« wMG�« b³Ž ≠ Íd�U� e¹eŽ ≠ ÍË«d�« bL×� wMH�«Ë w�UI¦�« r�I�« fOz—

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�

dJMŽ rOJŠ

 UIOIײ�« r�� fOz—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

ÍœUB²�ô« r�I�« fOz—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—U³š_« r�� fOz—

wŠË— qOŽULÝ«

w{U¹d�« r�I�« fOz—

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu�  UO�öŽù« w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

wHODÝ« ‰ULł

d¹dײ�« W¾O¼ ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«d~�« Í bN*« º Íb$ ‰œUŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º w½UL¦Ž …dOLÝ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º W²ÝuÐ bLŠ√ º V×� t�ù«b³Ž º vÝuLOKŽ W−¹bš º Íd−(« vHDB� º ÂËd� bOFKÐ º VNA� œUN½ º Í—U−��« ÍbN*« º `�U� X¹√ ÿuH×� º ÂUFOM�«Ë s�( º wLÝd�« bL×� º w³¼Ë ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º

w³O³Ž√ bL×� º

wMI²�« r�I�«

ÍbOýd�« .d� f??O?M?Ð r???O? ?¼«d???Ы º

º

V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º wÐUD(« bL×�º rEF�« b�Ë bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

 «¡«b²Žô …dýUF�« Èd�c�« …b¹b'«  «dOG²*«Ë ÍU� 16 º º n¹d{ bL×� º º

¡UCO³�« —«b??�« WM¹b� X�bN²Ý« w²�«  «¡«b²Žö� …dýUF�« Èd�c�« bOK�ð eO9 q³� s� UNMŽ dÓÒ ?³F*« n�«u*« YOŠ s� ’Uš q�UF²Ð WM��« Ác¼ 2003 ÍU� 16 WKO� vKŽ »dG*« UN�dF¹ w²�« ¡«uł_« W½—UI� vKŽ b¹bA²�« w� X³ž— w²�«  UN'« iFÐ ¨2003 ÍU� q³� …bzUÝ X½U� w²�« pK²Ð 2013 WMÝ włu�u¹b¹ù« ÊUI²Šô« Èu²�� ÁU& ÊuOM¹œ ÊuKŽU� UNMŽ d³Ž w²�« ¡«—ü« iFÐ —UCײݫ v�≈ vFÝ q�UF²�« «c¼Ë eO�d²�UÐ wÞUF²�« «c¼ r�UF� œbײðË ¨wM¹b�« ÊQA�UÐ WK�  «– U¹UC� w� rNOH�U�� ¨nMF�« v�≈ ¡u−K�« vKŽ WOŽËdA*« wHCð W¹dOHJð ÈËU²�  UN'« Ác¼ Ád³²Fð U� vKŽ ÊUI²Šô« oOLFð vKŽ ¨dýU³� dOž qJAÐ u�Ë ¨ÊËbŽU�¹ W�Ëb�« ¡ULKŽ Ê√ vKŽ e�dð UL� —UO²�« n�«u� WMŽdý v�≈ ¨·UD*« dš¬ w� ¨wN²Mð ¡«—¬ Ë√ ÈËU²� sŽ dO³F²�« ‰öš s� 2013 ÍU� qO³� ¡«u??ł_« tÐUAð vKŽ b¹bA²�« vKŽ ’d(«Ë Æ«œbA²� d³²F¹ Íc�«  UDK�K� tO³Mð Ë√ d¹c% W�UÝ— t½Q� Ëb³¹ 2003 ÍU� qO³� …bzUÝ X½U� w²�« ¡«uł_UÐ rN�UO²ž«Ë 5H�U�*« dOHJð sŽ Ÿ—u²¹ ô s� WNł«u� w� “ö�UÐ ÂUOI�« bB� WO�uLF�« ÆU¹e�— s� X�cÐ w²�« œuN'« q� q¼U−²¹ Á—U³²ŽUÐ »«uBK� U³½U−� ÕdD�« «c¼ Ëb³¹ „UM¼ X½U� 2003 ÍU� q³I� ¨ÍbzUIF�« ÁbFÐ w� włu�u¹b¹ù« ÊUI²Šô« ¡«u²Š« qł√ „uK�� …œb×� bFð r??�Ë ¡«—u??�« v??�≈  —«u??ð b� UN½√ Ëb³¹ w²�« q�«uF�« s� b¹bF�« ÆUO�UŠ WŽ—UB²*« ·«dÞ_« Ác¼ XLJŠ ÂuKF� u¼ ULJ� ¨W¹œUN'« UOłu�u¹b¹ù«  U�UO�Ð q�UŽ ‰Ë√ j³ðd¹ qJAÐ X�Ýdð w²�« UOłu�u¹b¹ù« Ác¼ ¨5OM¹b�« 5KŽUH�« s� dO¦� „uKÝ UOłu�u¹b¹ù« vKŽË 1989 WMÝ ”Ëd�« W1eNÐ XN²½« w²�«Ë WOðUO�u��« WO½UG�_« »d(« ‰öš Íu� ÆWOÐdF�« ‰Ëb�« iFÐ v�≈ ÁœUNł qIM¹ Ê√ ‰ËUŠ Íc�« »dF�« ÊUG�_« —UOð qJAð U¼dŁ≈ W�UÝ√ …œUOIÐ œUN'« …bŽU� rOEMð fÝQð ¨W¹œUN'« UOłu�u¹b¹ù« —UA²½« —UÞ≈ w�Ë …bײ*«  U??¹ôu??�« ·«bN²ÝUÐ UOKLŽ U½uLC� ÁœUNł `M1 Ê√ ‰ËU??Š Íc??�« Êœô sÐ «¡uK2 w�öÝù«Ë wÐdF�« ¡UCH�« ÊU� bI� Æ2001 d³M²ý 11 Âu¹ W×O³� WOJ¹d�_« d³²Fð X½U� UL� ¨WOðužUÞ WLE½√ WL�U(« WLE½_« d³²Fð w²�« W¹œUN'« UOłu�u¹b¹ùUÐ «c¼ w�Ë ¨WLE½_« ÁcN� tLŽœ V×Ý qł√ s� tOKŽ jGCK� WKOÝË »dG�« ·«bN²Ý« q¼U& sJ1 ô ¨‰«uŠ_« lOLł w�Ë Æ2003 ÍU� 16  «¡«b²Ž« l{Ë sJ1 ‚UO��« UŽœ YOŠ ¨WM��« fH½ s� d¹«d³� w� »dG*« v�≈ Êœô sÐ W�UÝ√ tNłË Íc�« b¹bN²�« UOłu�u¹b¹ù« —uCŠ —«dL²Ý« sŽ ‰UI¹ U� rž—Ë ÆWŠ«d� t�«bN²Ý« v�≈ tOKðUI�Ë tŽU³ð√ ‰öš s� W�Uš ¨oÐU��« w� tOKŽ ÊU� U2 q�√ Ëb³¹ —uC(« «c¼ ÊS� ¨W¹œUN'« WO{U*«  «uMÝ dAF�« ‰ö�� ¨w*UF�« …bŽUI�« rOEMð w� WK¦2 WOLOEM²�« tð«dO³Fð r¼√ w� WOJ¹d�_«  «uI�« t²K²� Íc�« Êœô sÐ W�UÝ√ rN²�bI� w�Ë ¨tzULŽ“ s� b¹bF�« q²� VO�√ b� rOEM²�« «c¼ Ê√ vKŽ ŸULł≈ t³ý „UM¼Ë Æ2011 ÍU� dNý W¹«bÐ ÊU²�½UG�√ `³�√ b� ¨Íd¼«uE�« s1√ ¨w�U(« tLOŽ“ v�≈ W³�M�UÐ …—ËUM*« g�U¼ Ê√Ë qKA�UÐ U�bMŽ v²ŠË ÆUNI¹dÐ s� dO¦J�« W¹œUN'« UOłu�u¹b¹ù«  bI� w�U²�UÐË ¨«bł «œËb×� s� q¼U−²¹ ô√ wG³M¹ Y¹b(« «c¼ ÊS� ¨WO2_« W¹œUN'« W�d(« sŽ UO�UŠ Àbײ½ w²�« WLE½_« ·bN²�ð X½U� W�d(« ÁcN� ª«d{UŠË UO{U� ¨UNðUNłuð w� rJײ¹ iFÐË W¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*« w� rzUI�« ÂUEM�« UN²�bI� w�Ë ¨WOðužUÞ U¼d³²Fð Ë√ bÝ_Ò « —UAÐ ÂUEM� WLE½√ ◊UIÝù UM¼«— W�d(« Ác¼ „dײð 5Š w� ¨ZOK)« ‰Ëœ X½U� w²�« ‰Ëb�« tðU¼ s� rŽbÐ w�«cI�« dLF� ÂUE½ ◊UIÝù 2011 WMÝ X�d% UL� ÆoÐU��« w� W�bN²�� Ê√ ÂuKFL� ¨W¹œUN'« W�d(«  U¹u�Ë√ b¹b% X�UÞ w²�«  ôuײ�UÐ q�UŽ w½UŁ oKF²¹ U¼d³²F¹ w²�« WLE½_« ·«bN²Ýô W¹u�Ë_« `M1 ¨2003 q³� ¨ÊU� w*UF�« …bŽUI�« rOEMð  ULOEMð fOÝQð ¡«—Ë ÊU� ¨—UÞù« «c¼ w�Ë ÆU¼—«dI²Ý«Ë UNM�QÐ ”U�*«Ë WOðužUÞ WŽUL'«Ë WKðUI*« WO³OK�« WŽUL'« —«d??ž vKŽ ·«b??¼_« Ác¼ oOIײ� W¹dD� W¹œUNł 16  «¡«b²Ž«  cH½ ¨tłu²�« «c¼ —UÞ≈ w�Ë ÆWKðUI*« WO�½u²�« WŽUL'«Ë WKðUI*« WOÐdG*« bFÐ W�Uš ¨WFł«dLK� lC�²Ý WKŠd*« Ác¼ w� …bŽUI�« rOEMð  U¹u�Ë√ Ê≈ Æ2003 ÍU� bI� ¨2003 q¹dÐ√ 9 Âu¹ œ«bGÐ ◊uIÝË ‚«dF�« v�≈ WO½UD¹d³�«Ë WOJ¹d�_«  «uI�« ‰ušœ X×M� YOŠ ¨ U¹u�Ë_« b¹b% w� …b¹bł WKŠd� W¹«bÐ 5�Š «b� ÂUE½ ◊UIÝ≈ qJý W1eN�« ‚U(≈ vKŽ WM¼«d� W¹u�Ë_« Ác¼ b¹b% ¡«—Ë X½U�Ë ¨‚«dF�« w� œUN−K� W¹u�Ë_« W1eN�« Ác¼ qJA²ÝË ¨’Uš qJAÐ WOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�«Ë ÂUŽ qJAÐ »dG�UÐ WOKLŽ qN�OÝ U2 ¨¡«uD½ô«Ë W�eF�« WÝUOÝ sDMý«Ë ÃUN²½« ¡«—Ë ÊuJ¹ UO�Oz— U³³Ý rOEMð U¼bL²Ž« w²�« W¹ƒd�« Ác¼ qF�Ë ÆwÐdF�« r�UF�« w� WOðužUD�« WLE½_« ◊UIÝ≈ b¹bł »uKÝ√ ÃUN²½« ¡«—Ë X½U� ¨UN¾Dš Ë√ UNЫu� sŽ dEM�« ·dBÐ ¨w*UF�« …bŽUI�« W�UÝ√ ÊU� bI� Æs¹b�«d�« œöÐ w� »d(« W¹cGð bB� 5KðUI*« »UDI²Ý« vKŽ e�d¹ Æ5KðUI*« »UDI²Ýô U¹dAÐ U½«eš WOЗUG*« WIDM*« Ê«d³²F¹ Íd¼«uE�« s1√Ë Êœô sÐ dOž qJAÐ Ë√ dýU³� qJAÐ ¨tÐ WD³ðd*«  UŽuL−*«Ë w*UF�« …bŽUI�« rOEMð `$ b�Ë d¹—UI²�« s� dÔ O¦J�« tKÓÒ ?−Ý U� «c¼Ë ¨WЗUG*« 5KðUI*« s� b¹bF�« »UDI²Ý« w� ¨dýU³� ÆŸu{u*UÐ WKB�«  «– e�«d*« sŽ …—œUB�« —RÐ v�≈ rN�UÝ—≈ bB� 5KðUI*« »UDI²Ý« w� WK¦L²*« W¹u�Ë_« Ác¼ Ê√ kŠö¹ WD³ðd*«  ULOEM²�« ÊS� w*UF�« …bŽUI�« rOEMð lł«dð ržd� ¨…uIÐ …d{UŠ X�«“ô dðu²�« œöÐ w� …bŽUI�« rOEM𠉫“ô ¨‰U¦*« qO³Ý vKF� ªW¹u�Ë_« ÁcNÐ W�uJ×� X??�«“ô tÐ qš«œ rNðU�bš s� …œUH²Ýö� …—Uð ¨5KðUI*« »UDI²Ý« vKŽ qLF¹ w�öÝù« »dG*« u¼Ë ¨¡«d×B�« »uMł qŠU��« WIDM� w� rNðU�bš s� …œUH²Ýö� Èdš√ …—UðË dz«e'« w� s¹b¼U−*« »U³ý W�d×� …bŽUI�UÐ WD³ðd�  ULOEMð tKł√ s� qLFð Íc�« t�H½ d�_« W�dD²*«  UŽuL−*« pKð ÊS� ¨p�– s� U�öD½«Ë ÆU¹—uÝ w� …dBM�« WN³ł Ë√ ‰U�uB�« w� X×$ Ê≈Ë …uI�«Ë r−(« fHMÐ 2003 ÍU� 16 WKO� ÀbŠ U� …œUŽ≈ w� `−Mð r� Æ»dG*« ×Uš UNÐ «uIײ�« s¹c�« WЗUG*« s� b¹bF�« bOM& W½—UI� UO�UŠ ÊuOHK��« UNMŽ d³F¹ w²�« n�«u*« w� q�UŽ Y�UŁ q¦L²¹ 2003 ÍU� q³� wHK��« —UO²�« “u�d� ¨2003 ÍU� q³� UNMŽ ÊËd³F¹ «u½U� w²�« pK²Ð W½uJ�� UNðUOÐœQ� ¨WOÝUO��« WŁ«b(UÐ WK� t� U� q� `¹d� qJAÐ sC�dð X½U�  UÐU�²½ô« d³²Fð X½U� UL� ªÈ—uAK� WC�UM� U¼d³²Fð X½U� YOŠ ¨WOÞ«dI1bK� ¡«bF�UÐ UL� ªtK�« Ÿdý v�≈ ÂUJ²Šô« ‰bÐ ¡UžuG�« v�≈ U�UJ²Š« Ÿ«d²�ô« o¹œUM� v�≈ ¡u−K�«Ë YOŠ ¨5OM¹b�« 5KŽUH�« ‰UÞ qÐ 5OÝUO��« 5KŽUH�« œËbŠ bMŽ nI¹ r� U¼¡«bŽ Ê√  WO�dD�« s� UŽu½ WÓ O�öÝù«  UŽUL'«  d³²Ž«Ë ŸdA�« ×Uš w�uB�« —UO²�« XF{Ë rNðdB½ Ë√ Êœô sÐ W�UÝQÐ rNÐU−Ž≈ “u�d�« pKð s� ÊËb¹bF�« n�¹ r� UL� ª…b¹b'« Ær¼bŠ√ q³� s� 20?�« ÊdI�« wÐU×� Êœô sÐ —U³²Ž« v�≈ d�_« q�Ë qÐ ¨t� —UA²½«  «¡«d?? ?ž≈Ë  «d??O?ŁQ??ð s??� rK�ð r??� w??²?�«Ë UNMŽ d³F*« n??�«u??*« Ác??¼ Ê≈ ¡j³Ð UN�H½ sŽ  d³Ž Èdš√ n�«u0 X�b³²Ý« U� ÊUŽdÝ W¹œUN'« UOłu�u¹b¹ù« ÁbNý Íc�«  UłU−²Šô« lOÐdÐ ·dŽ U� rCš w� UNðË—– qBð Ê√ q³� ¨W¹«b³�« w� —UO²�« “u�d� …b¹b'« n�«u*« vKŽ lKD¹ s� ÊS� w�U²�UÐË ¨2011 WMÝ wÐdF�« r�UF�« l� X(UBð —UO²�« «c¼ “u�d� ¨UM¼«— W¹—U'«  ôuײ�« oLŽ nA²JOÝ wHK��« qzUCHÐ WM�R� X׳�√ UL� ¨t²Ý—U2 mO� ‰uŠ WHK²�� X½U� Ê≈Ë wÝUO��« qLF�« 5KŽUHK� ¡«bF�« p??�– »UD)« w� vH²š«Ë ¨Ÿ«d??²?�ô« o¹œUM� W�dŠË WOÞ«dI1b�« V�UD¹ ≠UNM� dO¦J�« qI½ r� Ê≈≠ UNCFÐ `³�√ qÐ ¨5OÝUO��« 5KŽUH�«Ë 5OM¹b�« q³� ÊUJ0 WÐuFB�« s� ÊU� «–≈Ë ÆWO½b*« W�Ëb�« W�U�SÐ q³I¹Ë WOM¹b�«  U¹d(« «d²ŠUÐ ¨UO�UŠ dOGð b� l{u�« ÊS� ¨bŠ«Ë ¡UI� w� 5O½ULKŽË 5OHKÝ 5Ð lL'« 2003 ÍU� 5OŁ«b(« s� rNOH�U�� …dþUM� w� ÷«d²Ž« Í√ ÊËb³¹ ô ÊuOHK��« `³�√ YOŠ Æ5O½ULKF�«Ë

?

j³×� sÞ«u�Ë Í—uŁ »Uý 5Ð —«uŠ

ÆÆÁb� q³� «uKLŽ U� Í“ r�uK²�Ë r�uÐd{ °øt¹≈ «uKLF²Š ÊuJOŠ 5¹ö� U??½œb??Ž vI³¹ U??* ∫d??�U??ð UMŠ≈ U½uK²� u� v²ŠË ¨U½uK²I¹ rN½≈ VF� ÆÆ…—u¦�« qł√ s� …œUNAK� s¹bF²�� UMK� wK�« U??M?zö??�“ s??� v??K?ž√ g??� UMðUOŠ U??M?Š≈ wK�« VFA�« ÆÆo??Š »U×�√ UMŠ≈ Æ«u??Š«— ÆtM� WI¦�« V×�¹ tIŠ s� wÝd� V�²½« Æ…dJ³�  UÐU�²½« qLF¹ “ô ∫d�Uð ‰U� rŁ ¨ UE( XLB�« œUÝ …—UL²Ý« vKŽ l�Ë øU½bŽU�ð V% ≠ ÆWI¦�« V×Ý ∫‰U�Ë ¨s�Š rŽ vKŽ œœd²�« «bÐ Æd²�¹ UMÐ—Ë pF� l�ËQŠ U½√ ∫s�Š rŽ r( Âu� w²³�— w�Ë dO³� qł— U½√ WŠ«dBÐ Æq�UA� h�U½ g�Ë 5A¹UŽ UM½≈ ‰uI²Ð s�Š rŽ U¹ ∫d�Uð vI³¹ XÐdš bK³�« Ê≈ wJ²A²ÐË ”uÐU� w� wH²Jð U� ‰bÐ „bKÐ –UI½ù WłUŠ qLFð “ô WI¦�« V??×?Ý Ê≈ p??M?L?Þ√ “ËU?? Ž ÆÈu??J?A?�U??Ð ÆtOKŽ p³ÝU×¹ bŠ sJ1 ô w½u½U� ¡«d??ł≈ Í√ s??� W??I?¦?�« V??×?�?ð s??Þ«u??L? � p??I?Š s??� ‘U�Mð U�Ë g�U�ð U� ÆÆV�²M� ‰ËR�� 5ÐUB*«Ë ¡«bNA�« ·ô¬ X�b� …—u¦�« Ê≈ rNðUO×Ð «u??×?{ ‰U??D? Ð√ »U??³?ý rNLEF�Ë ‰bŽ UNO� W�d²×� W�Ëœ vI³ð dB� ÊUAŽ ÆW¹dŠË s� W??�—u??�« c?? š√Ë Áb??¹ s??�?Š r??Ž bÒ ? � Ãdš√ ÆlO�u²�« WI¹dÞ t� Õdý Íc??�« d�Uð UNðU½UOÐ qI½Ë w�uI�« r�d�« W�UDÐ s�Š rŽ Æœd9 WKLŠ …—UL²Ý« vKŽ l??�Ò Ë rŁ ¨W¹UMFÐ ∫œuÐ ‰U�Ë d�Uð r�²Ð« ¨czbMŽ VKÞ Íb??M?Ž Æs??�?Š r??Ž U??¹ „d??J?ý√ ≠ w� p??zö??�“Ë p??½«d??O? ' W??³?�?M?�U??Ð ¨d??O? G? � °øwÝd� w� rN¹√— t¹≈ ¨qGA�« rN�dŽ√ wK�« ”UM�« rEF� ∫s�Š rŽ ÆfOzd� wÝd� 5C�«— «u׳�√ …—U??L?²?Ý« s??¹d??A?Ž b??š ÆÆV??O? Þ ∫d??�U??ð UNOKŽ «uF�u¹ rNOKšË p�—UF� vKŽ UNŽ“Ë U½√Ë ¨Áœ ÊuHOK²�« vKŽ wÐ qBð« s¹bFÐË Æw�HMÐ pM� r¼cš¬ ÊUJ� Í√ w� dCŠ√ dOJH²�« W�d� s�Š rF� d�Uð „d²¹ r� ¨ «—UL²ÝôUÐ ¡wK� dO³� ·dEÐ Áb¹ b� U/≈Ë t×�U�Ë d�Uð r�²Ð« s�Š rŽ t�ËUMð U*Ë sŽ U¦×Ð t�uŠ lKDðË —«b??²?Ý« rŁ …—«d??×?Ð Æœbł 5F�u� Æq(« w¼ WOÞ«dI1b�«

Æw� Õdý« ∫s�Š rŽ WOC� „bMŽ ÊuJ¹ U* pðdCŠ ∫d�Uð ÆpMŽ l�«d²¹ q??ł_ v�U×LK� qO�uð qLF²Ð ø»U??ž w??�U??;« W??�? K? '« Âu?? ¹ Ê≈ ÷d??²? �« fK−� ÆÆw�U;« ‰bÐ rKJ²ð pIŠ s� vI³¹ »Už qO�u�« u� ÆVFA�« qO�Ë u¼ VFA�«  UFO�uð UMFLł u� ÆVFAK� WDK��« lłdð «u³�²½« w??K? �« œb??Ž s??� d??¦? �√ V??F?A?�« s??�  U??ÐU??�?²?½« q??L?F?½ U??M?I?Š s??� v??I?³?¹ w??Ýd??� œd??9 U??N? L? Ý« U??M?²?K?L?Š ÆÆ…d??J??³??� W??O? ÝU??z— ‰U³�ù« Æ UE�U;« q� w�  UFO�uð lL−MÐË s� d¦�√ UMFLł UM½≈ Wł—b� dO³� WKL(« vKŽ ÆlOÐUÝ√ WŁöŁ w� lO�uð 5¹ö� WFЗ√ «u??F? L? & U?? � ‰b?? ?Ð V??O? Þ ∫s?? �? ?Š r?? Ž U*Ë  UÐU�²½ô« w� «u×ýd²ð U�  UFO�uð wK�« «u??K?L?Ž« VFA�« fK−� w??� «u×−Mð ÆtM¹“ËUŽ «u²½≈ UM½√ ÁUMF� Êü«  UÐU�²½ô« ‰ušœ ∫d�Uð ‰Ë√ s� Æt²OŽdý bI� fOzd� WOŽdA�« wDF½ dB� w� ÀbŠ U� q� Í—u²Ýb�« Êö??Žù« fK−�Ë ¨WKÞUÐ WO�OÝQ²�« WM−K�« ÆÆq??ÞU??Ð UNK� ÆÆq??ÞU??Ð —u??²? Ýb??�«Ë ¨q??ÞU??Ð È—u??A? �« 5�d²F� g� vI³½ Í«“≈ ÆÆWKÞUÐ  «¡«d??ł≈ VFA�« fK−� q??šb??½ s??¹b??F?ÐË —u??²?Ýb??�U??Ð UMŠ≈ w??K?�« —u??²?Ýb??�« «d??²? Š« vKŽ r�I½Ë °øtMOC�«—  UFO�u²�« «uFL& U� bFÐË ∫s�Š rŽ °øt¹≈ «uKLF²Š lO�uð ÊuOK� 15 lL$ U� bFÐ ∫d�Uð ·dFO¼ tK� r�UF�« ¨wÝd� s� WI¦�« V×�� ô ¨UN²ŽUÝ ÆfOzd� UOzUN½ t²OŽdý bI� t½≈ q�UF²¹ Ê√ UNł—Uš Ë√ dB� w� bŠ_ sJ1 Ê_ ÆÆd??B? � f??O? z— Á—U??³? ²? ŽU??Ð w??Ýd??� l??� œbŽ s� d¦�√ tM� WI¦�« «u³×Ý wK�« œb??Ž  UFO�u²�« ÂbI½ 5¹ËU½ UMŠ≈ ÆÁu³�²½« wK�« uŽbð UNM� VKD½Ë UOKF�« W¹—u²Ýb�« WLJ×LK� Æ…dJ³� WOÝUz—  UÐU�²½ô sJ� ¨wIDM� ÂöJ�« vMÐU¹ ∫s�Š rŽ Ê«u?? šù« Ê≈ w??ÝU??½ X??½≈ ÆÆV??F? � cOHM²�« UN½≈ U¼uFM�Ë W¹—u²Ýb�« WLJ;« «Ëd�UŠ øÂUJŠ√ —bBð W??¹—u??²?Ýb??�« W??L?J?;« u??� v??²?Š ∫d??�U??ð ÊuOK� 15 UMF� U??M?Š≈ ÆÆU??½b??ŽU??�?ð X??C?�— u� ÆÆw?? Ýd?? � s?? � W??I? ¦? �« «u??³? ×? Ý s?? Þ«u?? � d³−MÝ W??ÝU??zd??�« d??B?� ÂU???�√ r??¼U??½b??A?Š Æ…dJ³*« WOÝUzd�«  UÐU�²½ô« vKŽ wÝd� «u??�e??½ Ê«u?? ? šù« u??� V??O? Þ ∫s??�? Š r??Ž

5KI²F*« ·ô¬ dOž w??Ýd??� rNK²� Íd??B?� °WŽUA³Ð WÞdA�« rNÐcF²Ð wK�« ÊU� wK�« fH½ Áœ u??¼ U??� ∫s�Š r??Ž Æ„—U³� tKLFOÐ ”u³×� „—U³� ÆÆpOKŽ —uM¹ tK�« ∫d�Uð sŽ ‰ËR�� wÝd�Ë ¨s¹d¼UE²*« q²� WLN²Ð wÝd� r�U×½ U�≈ U¹ vI³¹ Æs¹d¼UE²*« q²� Æ„—U³� VO�½ U�≈ U¹ Í«“≈ w??Ýd??� r�U×½ sJ� ∫s??�?Š r??Ž °øW¹—uNLł fOz— u¼Ë …—«“Ë w� t¹≈ qG²A²Ð pðdCŠ ∫d�Uð °øWŽ«—e�« ÊËR?? ý d??¹b??� V??zU??½ U?? ?½√ ∫s??�? Š r?? Ž Æ5K�UF�« v??I?³?¹ …—«“u?? ? ? ?�« q?? O? ?�Ë w??M? F? ¹ ∫d?? �U?? ð øp�Oz— vI³¹ …—«“u??�« qO�Ë bO��« ∫s�Š rŽ Æw�Oz— fOz— ¨ö¦� ¨…—«“u�« qO�Ë Ê≈ ÷d²H½ ∫d�Uð Ê≈ X??¾? łu??� u??� Ær?? z«d?? łË  U??H? �U??�? � q??L? Ž t³²J� w??�  «—b??�?� sšbOÐ …—«“u?? �« qO�Ë s� …ËU??ð≈ cšUOÐ Ë√  UHþu*UÐ ‘dײOÐ Ë√ °ø÷d²Fð ôË XJ�²Š UN²ŽUÝ ÆÆ5Hþu*« Æ÷d²Ž√ “ô ¨UF³Þ ∫s�Š rŽ qO�Ë Ê≈ p??� ‰u??I? ¹ b??Š s??J?2 ∫d??�U??ð s� vI³¹ WOŽdý WI¹dDÐ tMOOFð - …—«“u??�« °ø5Hþu*« w� ¡wý Í√ qLF¹ tIŠ °øW³¹UÝ UO½b�« w¼ ¨UF³Þ ô ∫s�Š rŽ ÆVÝUײ¹ “ô W1dł VJðd¹ h�ý Í√ l� tKLFMÐ U??M?Š≈ w??K?�« Áœ u??¼√ ∫d??�U??ð o¹dÞ s??Ž WDK�K� q??�Ë wÝd� ÆÆw??Ýd??� Êö??ŽùU??Ð t??²?O?Žd??ý b??I? � t??M?J?� ¨ U??ÐU??�? ²? ½« Æs¹d¼UE²*« q²�Ë Í—u²Ýb�« «uFK�ð s¹“ËUŽ r²½≈ wMF¹ ∫s�Š rŽ °ørJ(« s� wÝd� U??M? Š≈ Æt??F? K? �? ½ s?? ¹“ËU?? Ž g?? � ∫d?? �U?? ð ÆtM� WI¦�« V×�MÐ °ø‚dH�« t¹≈ ∫s�Š rŽ ¨U�U9 w½u½U� ¡«dł≈ WI¦�« V×Ý ∫d�Uð fOzd�« ÆÆ…dO¦� WOÞ«dI1œ ‰Ëœ w� qBŠ rz«dł VJðd¹ Ë√ Êu½UI�« n�U�¹ U* V�²M*« qLF¹Ë t??M?� W??I?¦?�« V×�¹ V??F?A?�« fK−� Æ…dJ³� WOÝUz—  UÐU�²½« ‘U½bMŽ U??� U??O?�U??Š UMMJ� ∫s??�?Š r??Ž ÆVFý fK−� VFA�« fK−� »UOž W�UŠ w� ∫d�Uð ÆVFAK� lłdð WDK��« vI³¹

º º w½«uÝ_« ¡öŽ º º

W�uJ(« u� ÆpðdCŠ Í“ «uAOF¹ 5�—UŽ cOHM²Ð rNðbŽËË r¼UF�  bF�Ë rN²�d²Š« w??M?�“ ‰Ëb?? ? łË W??D? š v??K? Ž ¡U??M? Ð r??N?³?�U??D?� ÆnIð  «d¼UE*« UN²ŽUÝ W³OB*« V³Ý t¹≈ p¹√— ‰U�√ ∫s�Š rŽ °øUNO� UMŠ≈ wK�« jI�½ ÊUAŽ …—u??Ł UMKLŽ UMŠ≈ ∫d�U𠨉œUF�« b¹b'« ÂUEM�« wM³½Ë r�UE�« ÂUEM�« WDK��« v�uð ÍdJ�F�« fK−*« nÝú� sJ� Ê«ušù« s¹bFÐË ¨.bI�« ÂUEM�« vKŽ k�UŠË «ËdDO�¹ ÊUAŽ .bI�« ÂUEM�« l� «uH�U% ÆbÐ_« v�≈ rJ(UÐ «ËœdHM¹Ë W�Ëb�« vKŽ bL×� X³�²½« w½≈ ‚bBð ∫s�Š rŽ w�HM� XK� U½√ Æ“U� U* «bł XŠd�Ë wÝd� sJ� ¨U??M?З ·—U??ŽË ʬd??I?�« k�UŠ q??ł— t??½≈ ÆtO� wK�√ VOš nÝú� W×KB� oOIײ� qLFOÐ wÝd� ∫d�Uð ·—U??Ž X??½≈ Æb??K?³?�« W×KB� g??� Ê«u?? ?šù« t�H½ j??Š Í—u??²?Ýœ Êö??Ž≈ qLŽ t??½≈ UF³Þ ‚u� WIKD� XIÐ tð«—«d� wMF¹ ¨Êu½UI�« ‚u� qO×¹ ÍËU??½ t??½≈ ·—U??ŽÆ—u??²?Ýb??�«Ë Êu½UI�« lC¹ ÊU??A? Ž b??ŽU??I?²?�« v??K?Ž ÷U? Ì ? � ·ô¬ 3 Æ¡UCI�« vKŽ dDO�¹Ë Ê«uš≈ …UC� rN½UJ� …UM� ‰uŠ qI²�� rOK�≈ qLFOŠ t½≈ ·—U??Ž w� rJײ*« b??O?Šu??�« u??¼ v??I?³?¹Ë f??¹u??�?�« s� W³ÝU×� Í√ ÊËœ „UM¼  UŽËdA*« q¹u9 ÆVFA�« fK−� v²Š Ë√ WOÐU�d�« …eNł_« QON²Ð  UŽUÝ WŠ«dBÐ U½√ ∫s�Š rŽ t½S� ¨l??�«u??�« s??Ž qBHM� w??Ýd??� Ê≈ w??� q� qLFOÐ Áœ qłd�« ÆÆw½UŁ V�u� w� g¹UŽ Æ…—u¦�« ·«b¼√ cHMOÐ t½≈ ‰uI¹Ë W³OB� cHMOÐ wÝd� Æ5??Ыb??� Ê«u??šù« ∫d�Uð ·«b¼√ oI×¹ nO� ÆœUý—ù« V²J�  ULOKFð …—u??¦?�« X??½U??� «–≈ Êu??½U??I?�« qODF²Ð …—u??¦? �« wÝd� °øW¹—uðU²J¹b�« b??{ U??ÝU??Ý√ X�U� ¨wŽdý dOž U�UŽ U³zU½ dB� vKŽ ÷d??� t³�²½« öÞUÐ È—u??ý fK−� UMOKŽ ÷d??�Ë lO{ w??Ýd??� Æ5??¹d??B? *« s??� W??zU??*« w??� 6 w� ¡«bNA�« U½œuMł d�U� X½≈ ÆdB� W�«d� XHý ÆrNIŠ cšQ½ r� q�U� ÂUŽ bFÐ Æ`??�— bŠ Í√ v??�≈Ë ¡UMOÝ w� 5�uD�*« œuM'« °ørN�ô–≈ ∫vÝQÐ ‰U�Ë tÝ√— s�Š rŽ eÒ ¼ ÆrNO�U¼√ 5F¹ UMЗ rNOKŽ s¹eŠ U½√ ≠ …—u??¦?�« »U??³?ý f³×OÐ w??Ýd??� ∫d??�U??ð q²Ið« b??Š«Ë r� ·—U??Ž ÆÆrNK²I¹Ë rNÐcFOÐË sÞ«u� WzU� øX�u�œ W¹UG� d¹UM¹ 25 Âu¹ s�

ÂU�√ bFI� vKŽ wMO�L)« qłd�« fKł sšb¹Ë ÍUA�« »dA¹ dBF�« WŽUÝ vNI*« Õ«—Ë ¡Ušd²Ýô« s� W�UŠ w� «bÐ ÆÆWAOA�« tM� »d²�« ¨…Q−� Æ «—UO��«Ë …—U*« q�Q²¹ ∫özU� r�²Ð«Ë ÁUOÒ ŠË qO×½ »Uý l� r??K? J? ð√ s??J? 2 Ær??J?O?K?Ž Âö??�? �« ≠ °ø5²LK� pðdCŠ ‰U�Ë »UA�« v�≈ U³¹d²�� qłd�« lKDð ∫œœd²�  uBÐ qCHð ≠ s� «bFI� »c??łË t??�u??Š »U??A?�« dE½ ∫‰U�Ë fKłË …—ËU−*« …bzU*« w� V??�U??Þ Æq??I? Ž d??�U??ð v??L? Ý« U?? ½√ ≠ sJ2 Æ…—u¦�« »U³ý s�Ë …d¼UI�« WÝbM¼ °øpðdC×Ð ·dFð√ b³Ž s??�? Š w??L? Ý« Æö??N? ÝË ö?? ¼√ ≠ ÆWŽ«—e�« …—«“Ë w� nþu� ÆÍ—U³�« ¨s�Š rŽ U¹ p�QÝ√ “ËUŽ XM� ∫d�Uð °øbK³�« ‰UŠ p³łUŽ X½≈ ÆX??Ðd??š b??K? ³? �« ¨U??F? ³? Þ ô ∫s??�? Š r??Ž —U½ —UFÝ_« ÆgOF½ 5�—UŽ ‘UMIÐU� UMŠ≈ ÆÆÊUJ� q??� w??� WO−DK³�«Ë WKýU� W??�Ëb??�«Ë n¹Uš XOIÐ WF�U'« w??� 5²MÐ ÍbMŽ U??½√ Wł—b� WłUŠ UN� qB×¹ rNM� …b??Š«Ë Í√ ÕË—√ W??O?zU??�?�  «d??{U??×? � U??¼b??M?Ž u??� Ê≈ »U³ý s� X½≈ ÆWF�U'« s� w�HMÐ UN³Oł√ …—u¦�« w� ‰uIð —bIð ¨…cš«R� ô °ø…—u??¦?�« bÝU� ÊU??� „—U³� `O×� °øt??¹≈ UM� XKLŽ ¨qzUH²�Ë bOFÝ XM� v×Mð U� Âu¹Ë r�UþË ÂU¹√ s� √uÝ√ XIÐ UM²�UŠ 5²MÝ bFÐ sJ� UMŠ≈ ÆÆ»«d??šË v{u� UNK� dB� Æ„—U³� dO¦� ”U½ tO� Ê≈ Wł—b� ”uÐU� w� 5A¹UŽ ÆrŠ—√ X½U� „—U³� ÂU¹√ ‰uIð XIÐ Æs�Š rŽ U¹ …—u¦�« gLKEð U� ∫d�Uð X??�u??ð «–≈ ô≈ U??N?³?ÝU??×?½ s??J? 1 ô …—u??¦??�« dB� ‘uLJŠ U??� …—u??¦? �« »U??³?ý Ær??J? (« ÆqB×OÐ w??K?�« W??O?�ËR??�?� rNKL×½ ÊU??A?Ž fK−*« WDK��« v??�u??ð „—U??³?� ◊u??I?Ý bFÐ 5�ËR�*« r¼ «uI³¹ ÆÊ«u?? šù«Ë ÍdJ�F�« ÆtO�≈ UMK�Ë wK�« —u¼b²�« sŽ r??N?½≈ «u??�u??I? O? Ð Ê«u?? ??šù« ∫s??�? Š r??Ž w� s¹dL²�� rJ½ù «uLJ×¹ 5??�—U??Ž g??� Æ UЫd{ù«Ë  «d¼UE*« …œułu�  «d¼UE*«Ë  UЫd{ù« ∫d�Uð U¼dLŽ W??�d??²?;« W??�Ëb??�«Ë t??K?� r??�U??F?�« w??� «uKLFOÐ w??K?�« ”U??M?�« Æ…d??¼U??E?� UNH�uð U??� g� r??N?½ù rN�uI×Ð «u³�UDOÐ  «d??¼U??E? �

UNÞËdý ÷dHð UOÝË— ÆÆW¹—uÝ X% W??�œU??I? �« W??ÝU??zd??�«  U??ÐU??�? ²? ½« ÷u?? š ÂU??E?M?�« W??¹—u??�? � W??I?¹b??B?�« ‰Ëb?? ?�« ·«d?? ?ý≈ q¹“«d³�«Ë 5B�«Ë UOÝË—Ë Ê«d??¹≈ Í√ ¨jI� ÆbMN�«Ë ¨t??¹b??%Ë b?? Ý_« f??O? zd??�« W??I?Ł q??þ w??� q??šb??²? �«Ë ¨œËb?? ×? ?�ö?? �« w?? ÝËd?? �« r?? Žb?? �«Ë »eŠ W�—UA�Ë ¨rŽ«b�« ÍdJ�F�« w½«d¹ù« v²Š ÂUEM�« V½Uł v�≈ ‰U²I�« w� WOMKF�« tK�«  U??¹ôu??�« qFH²Ý «–U??� ¨d??O?B?I?�« …œU??F?²?Ý« øqÐUI*« w� U¼ƒUHKŠË …bײ*« XLB�« ∫ULN� Y??�U??Ł ô Ê«—U??O? š „U??M?¼ W??�œ√ s??Ž Y׳�UÐ Ÿ—c??²? �«Ë W??½U??¼ù« ŸdÒ ? ?&Ë ¨W¹ËUOLO� W×KÝ_ ÂU??E?M?�« «b??�?²?Ý« s??¹b??ð W−Š «b�²Ý« Ë√ ¨ö¹uÞ U²�Ë cšQ¹ b� «c¼Ë …dOš√ W�ËU×L� w½U¦�« nOMł d9R� qA� ÍdJ�F�« q(« «b�²Ý«Ë ¨wÝUO��« q×K� `OK�²Ð t� bONL²�«Ë ¨UF� W¹—uÝË Ê«d¹≈ b{ ÆåW�b²F*«ò W{—UF*« q� jK�¹ U??0— w??K? O? z«d??Ýù« d??B?M?F?�« d³�_« —dC²*« t½_ ¨»d(UÐ q−F¹Ë ‚«—Ë_« Ò W??¹—u??Ý w??� w??�U??(« l??{u??�« —«d??L? ²? Ý« s??� ÆbF³²�� dOž ‰UL²Š« «c¼Ë ¨WK³I�  «uM�� ·ô¬  «d??A?Ž Ê√ «bOł „—b??¹ u¼UOM²½ sJ� tOMÞu²��Ë t??Ý√— ‚u??� dLNM²Ý a¹—«uB�« v²Š ¨W??¹—u??Ý vKŽ t??ð«—U??ž —d??� U� ‰U??Š w� œbN¹ ULK¦� ÂUEM�« dOOGð v�≈ t�UI²½« Èœ√ u� ÆwŽb¹Ë r??E?F?* “d?? ? ?Ð_« Ê«u?? M? ?F? ?�« u?? ¼ ·u?? ? )« s� ¡«b??²? Ы ¨W??¹—u??�? �« W?? �“_« w??� 5??Þ—u??²? *« WO−OKš ‰ËbÐ ¡UN²½«Ë UO�d²Ð «—Ëd??�Ë UJ¹d�√ m�U³½ ô UMMJ� ¨ÍdJ�F�« qšb²�« ‰u³Þ ŸdIð W¹—uÝ w¼Ë ¨W�bN²�*« ·«dÞ_« Ê≈ UMK� «–≈ U� «c¼ Ë√ ¨U�uš q�_« w¼ ¨tK�« »eŠË ÂUEM�« Ë√ …UOŠ u¼ ULNO�≈ W³�M�UÐ d�_« Ê_ ¨ÁbI²F½ ÆjzU×K� UL¼«dNþË ¨ u�

o??K?D?*« w?? ÝËd?? �« r?? Žb?? �« ∫U?? ÝœU?? Ý ≠ œ«bF²Ýô« Wł—œ v�≈ Í—u��« ÂUEMK� VKB�«Ë ‰UÝ—SÐ ¡«u??Ý ¨WIDM*« w??� WNł«u� ÷u??) ©300 ”≈®  «dzUDK� …œUC� W¦¹bŠ a¹—«u� Æåb½ušU¹ò “«dÞ s� sH�K� …œUC� Ë√ d??¹“Ë ¨·Ëd?? ?�ô w??žd??O?Ý ‰u??I? ¹ U??�b??M?Ž W??{—U??F? *« v??K? Ž Ê≈ ¨w???ÝËd???�« W??O??ł—U??)« ÊËœ w�Ëb�« d9R*« w� „—UAð Ê√ W¹—u��« fJF¹ tð«– bŠ w� ◊dý «cN� ¨WI³�� ◊Ëdý Í—u��« fOzdK� WOÝËd�« …œUOI�« rŽœ Èb� Æt�UE½Ë bÝ_« —UAÐ Ò nJ�UÐ W¹—u��« W{—UF*« V�UÞ ·Ëd�ô bBI¹ u¼Ë ¨åWOF�«Ë dOžò ◊ËdAÐ ÂbI²�« sŽ t�UE½Ë b??Ý_« fOzd�« qOŠdÐ W³�UD*« p�cÐ ¨ UOŠö� ÍQÐ l²L²�« Ë√ —Ëœ Í√ t³F� ÂbŽË qOJAð b??F?Ð W??O?�U??I?²?½ô« W??K? Šd??*« w??� ¡«u?? Ý s� w²�«  UÐU�²½ô« ¡UMŁ√ Ë√ W²�R*« W�uJ(« ÆUNOKŽ ·dAð Ê√ ÷d²H*« ∫s¹dš¬ 5Þdý ·U{√ wÝËd�« d¹“u�« w�Ëb�« d9R*« w� Ê«d¹≈ „—UAð Ê√ u¼ ‰Ë_« ·«dÞ_« lOLł tO� q¦L²¹ Ê√Ë ¨W¹—uÝ ‰uŠ ÷dFð ô≈Ëò W¹—u��« W{—UF*« wK¦2 s� œU??I??Š_«Ë  U??Šu??L? D? �« s??� d??D?�?K?� t??ŠU??$ ÆåW¹œdH�« XKÝ—√ w²�« ¨U??O?ÝË— Ê√ `??{«u??�« s??� W¹Ëu½ a¹—«u� qL%  U�«užË WOÐdŠ UMHÝ ¨W¹—u��« qŠ«u��« W�U³� jÝu²*« d׳�« v�≈ ÂUEM�« dOOGð ÊËœ W�uKO(« vKŽ ÂeF�« …b�UŽ UNzUHKŠË …bײ*«  U¹ôu�« Íb¹√ vKŽ Í—u��« u¹—UMOÝ —«dJð b¹dð ô UN½√Ë ¨d�_« nK� ULN� Æ U½U¼≈ s� ULNÐ o( U�Ë UO³O�Ë ‚«dF�« …dO³� WIŁ vDŽ√ w??ÝËd??�« n�u*« «c??¼ WD; `¹dB²�« v??�≈ t??F?�œË b??Ý_« fOzdK� ‚UÐ t½QÐ ÂU¹√ WŁöŁ q³� WOMO²Mł—√ WO½u¹eHKð vKŽ Âe??F?�« b??�U??ŽË ¨v×M²¹ s??�Ë t³BM� w??�

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

Ωõ©dG IóbÉY É«°ShQ ádƒ∏«◊G ≈∏Y ΩɶædG Ò«¨J ¿hO ≈∏Y …Qƒ°ùdG äÉj’ƒdG …ójCG É¡FÉØ∏Mh IóëàŸG ôeC’G ∞∏c ɪ¡e QGôµJ ójôJ ’ É¡fCGh É«Ñ«dh ¥Gô©dG ƒjQÉæ«°S øe ɪ¡H ≥◊ Éeh äÉfÉgEG

lD� v?? �≈  —œU?? ? ÐË ¨w??Žd??ý d??O?ž ÂU??E? ½ t?? ½≈ WF�Uł w??� t²¹uCŽ bOL&Ë tF�  U�öF�« w� ÁbFI�Ë tð«—UHÝ rOK�ðË WOÐdF�« ‰Ëb??�« q¦L*«ò U¼—U³²ŽUÐ W{—UF*« v�≈ WOÐdF�« WLI�« øåÍ—u��« VFAK� bOŠu�«Ë wŽdA�« WOÝUO��« q�«uF�« s� WŽuL−� „UM¼ ¨Í—c??'« ‰u??×?²?�« «c??¼ X??{d??� W¹dJ�F�«Ë ∫WO�U²�« ◊UIM�« w� UNB�K½ Ê√ sJ1 WO�U(« WOJ¹d�_« …—«œù« ·uš ∫ôË√ ≠ q� i??�—Ë ¨Í—u??�? �« nK*« w??� ◊—u??²?�« s??� W�“UŽ WIDM� W�U�ù WO�d²�«Ë WOÐdF�« ◊uGC�« qšbð v�≈ —uD²¹ b� «c¼ Ê_ ¨Íuł dEŠ Ë√ ªq�Uý gO'« t??I?I?Š Íc?? �« Âb??I? ²? �« ∫U??O? ½U??Ł ≠ tðUIKŠ d??š¬ X??½U??�Ë ¨÷—ô« vKŽ Í—u??�? �« d??O? B? I? �« W??M??¹b??� r??E? F? � v??K??Ž ¡ö?? O? ?²? ?Ýô« ªW¹œËb(« WO−Oð«d²Ýô« W¹œUN'«  UŽUL'« –uH½ ŸU�ð« ∫U¦�UŁ ≠ s� wÐdG�«Ë w�dA�« 5�ULA�« w� WO�öÝù« ·ôü« sJ¹ r� Ê≈ ¨ U¾*« ÂULC½«Ë ¨W¹—uÝ ªUN�uH� v�≈ 5¹—u��« ÊU³A�« s� t??K? �« »e?? ?Š s?? � q?? � ¡U?? I? ?�≈ ∫U???F? ?Ы— ≠ U³¹—bðË U×OK�𠨻d(« w� ULNOKI¦Ð Ê«d¹≈Ë ULMOÐ ¨ÂU??E?M?�« V??½U??ł v??�≈ ¨WOKF� W??�—U??A?�Ë W×K�*« W??{—U??F?L?K?� W??H?O?K?(« ‰Ëb?? ?�« X??½U??�  u�Ëd�UÐË ‰U*UÐ »—U??%Ë ¨…œœd??²?�Ë WHzUš ªbFÐ sŽ ‰Ëd²½u� wKOz«dÝù« q�UF�« ‰u??šœ ∫U��Uš ≠ WOKOz«dÝù«  «—U??G? �«Ë ¨Ÿ«d??B? �« nK� vKŽ ¨W�bI²*« a¹—«uBK� Ê“U�� X�bN²Ý« w²�« ‰UL²Š« s� »dG�« ·ËU�� —U??Ł√ Íc??�« d??�_« WO³¼c� WOK¼√ »dŠ s� Ÿ«dB�« …dz«œ ŸU�ð« ¨vLEŽ »dŠ v�≈ —uD²ð b� ¨WOLOK�≈ »dŠ v�≈ b¹bł Ê«ËbŽ Í√ vKŽ œd�UÐ W¹—uÝ b¹bNð bFÐ ªwKOz«dÝù« oLF�« w�

 «dOG²�« W??ł—œ ”UOI� “d?? Ð_« —U??O?F?*«  «—uDð ÁU??& w??�Ëb??�«Ë wÐdF�« 5H�u*« w??� ¡U??�b??�√ò d??9R??� u??¼ W??¹—u??Ý w??� ŸU?? ?{Ë_« ¨tO� W�—UA*« ‰Ëb�« œbŽË ¨åÍ—u��« VFA�« r−ŠË ¨t�ULŽ√ ‰Ëbł vKŽ WŠËdD*« U¹UCI�«Ë ÆtO� W�—UALK� ”UL(«  bIŽ w²�« v??�Ë_« WŁö¦�«  UŽUL²łô« 5�UŽ q??³?� f??¹—U??ÐË ‰u??³?M?D?Ý≈Ë f??½u??ð w??� ¨q??�_« vKŽ W??�Ëœ 150 rCð X??½U??� ¨U³¹dIð W�—UA�Ë ¨WOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�« W¹UŽdÐ ÆWOЗË_« ‰Ëb�« rEF� Íc�« ¨UN�H½ W�uEMLK� q³I*« ŸUL²łô« w� ©¡U??F?З_« ÂuO�« bBI¹® bž Âu??¹ bIFOÝ ¡«—“Ë r??C?O?Ý ¨ÊU??L? Ž W?? O? ?½œ—_« W??L?�U??F?�« v??�≈ W??�U??{≈ ¨w??¼ j??I?� ‰Ëœ d??A?Ž W??O?ł—U??š dB�Ë W¹œuF��«Ë …bײ*«  U¹ôu�« ¨Êœ—_«  «—U?? ?�ù«Ë U??O? ½U??*√Ë U??O?�d??ðË U??�?½d??�Ë d??D? �Ë ŸUL²łô« «c¼ s� ·bN�«Ë Æ…bײ*« WOÐdF�« w� Íd??J? �? F? �« q??šb??²?K?� j??D? š l?? {Ë f??O? � W{—UF*« v??�≈ Õö??�?�« ‰U??Ý—≈ ôË ¨W??¹—u??Ý —ËU??A? ²? �«Ë o??O? �? M? ²? �«ò U?? ?/≈Ë ¨åW?? �b?? ²? ?F? ?*«ò W??¹—u??Ý ÊQ??A? Ð w??�Ëb??�« d??9R??L?K?� «œ«b??F? ²? Ý« q�u²K� ¨q³I*« dNA�« ‰ö??š ÁbIŽ l??�e??*« ¡U??ł U??� V??�?Š ¨åW??�“ö??� w??ÝU??O?Ý q??Š v??�≈ d??¹“Ë ¨…œu?? ł d??�U??½ bO��«  U×¹dBð w??� Æw½œ—_« WOł—U)« œb??F? �« ‘U??L? J? ½« v?? ?�≈ Èœ√ Íc?? ?�« U?? �  dOGð nO�Ë ¨W�uEM*« Ác??¼ w??� ”U??L?(«Ë »d(« ‰u³Þ Ÿd� s� …b(« ÁcNÐ UNðU¹u�Ë√ v??�≈ ¨Í—u?? �? ?�« ÂU??E? M? �« W??ŠU??ÞS??Ð q??O?−?F?²?K?� sŽ Y¹b(«Ë Wł—œ 5½ULŁË WzU� å·«d×½ô«ò øWOÝUOÝ ‰uKŠË w�Ëœ d9R� ¨‰Ëb?? �« Ác??¼ X??ðU??Ð n??O?� ¨d?? š¬ vMF0 w� ÂUE½ W�—UA0 q³Ið ¨…œdHM� Ë√ WFL²−� …œËbF� ÂU??¹√ v²Š ‰uIð X½U� «cN� d9R�


10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø 05Ø22 ¡UFЗ_« 2071 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

óYGƒb

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

W³OG²� sŽ Y×Ð

ÍË«e?? ?�« œU??F? Ý X??łd??š öÝ w??� U??N? �√ X??O?Ð s??� 8 v�≈ XK�Ë …d²� cM� s� w??½U??F?ð w??¼Ë ¨d??N? ý√ vBF²Ý« w�H½ ÷d??� s2 ¡U??łd??�U??� Æt??łö??Ž qB²¹ Ê√ UNð—u� ‰öš s� UNOKŽ ·dFð ∫w�U²�« tL�— vKŽ UNOšQÐ ÆdJA�« q¹eł rJ�Ë 0660301656 s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹eFð

ÊU³š …d?? ? ? Ý√ Âb?? I? ?²? ?ð WKzUŽ v�≈ Í“UF²�« dŠQÐ rN½«bI� d??Ł≈ ¨ÍËU?? ?'« 22® d?? ?łU?? ?¼ r?? N? ?²? ?M? ?Ы Ê√ tK�« s� WOł«— ¨©WMÝ s�Š W�uŠd*« »√ rNK¹ d³B�« w?? ?�“_« W??M? O? �√ U??N? �√Ë ÍËU?? ?'« Ɣ˜dH�« …bOIH�« sJ�¹Ë Ê«uK��«Ë ÆÊuFł«— tO�« U½≈Ë tK� U½≈Ë

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪2071 :‬‬

‫األربعاء‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/05/22‬‬

‫رفضت جامعة كرة القدم مواجهة املنتخب‬ ‫ال��ذي سيشارك في دورة األلعاب املتوسطية‬ ‫ل�ن�ظ�ي��ره ال �ت��ون �س��ي‪ ،‬ورف �ض��ت م�ش��ارك�ت��ه في‬ ‫دوري دولي بتركيا‪ .‬لم تتكلف اجلامعة عناء‬ ‫توضيح حيثيات قرارها‪ ،‬لكن مصادر أخرى‬ ‫حتدثت عن صعوبات مالية تواجهها اجلامعة‬ ���وال�ت��ي تفرض عليها نهج سياسة التقشف‪،‬‬ ‫وهو السبب الذي دفعها إلى رفض مواجهة‬ ‫املنتخب احمل �ل��ي لنظيره اجل��زائ��ري الشهر‬ ‫املقبل‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الرجاء‬ ‫واجليش‬ ‫يستقبالن‬ ‫الدفاع‬ ‫اجلديدي‬ ‫و«املاص»‬ ‫عشية‬ ‫السبت‬

‫باريس سان جيرمان‬ ‫في آزمور‬ ‫ات��ف��ق��ت إدارة امل��ن��ت��ج��ع ال��س��ي��اح��ي مازاغان‬ ‫بضواحي آزمور‪ ،‬مع اإلدارة التقنية لنادي باريس‬ ‫س��ان جيرمان بطل ال��دوري الفرنسي‪ ،‬على إنشاء‬ ‫مدرسة لكرة القدم في هذا الفضاء الذي يضم مالعب‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫وذكر بيان صادر عن نادي العاصمة الفرنسية‬ ‫على موقعه ال��رس��م��ي‪ ،‬ب��أن منتصف شهر يونيو‬ ‫س��ي��ع��رف االف��ت��ت��اح ال��رس��م��ي ل��ل��م��درس��ة بحضور‬ ‫مسؤولي الفريق الفرنسي‪ ،‬ال��ذي يواصل «غرس»‬ ‫فروع ملدارسه في القارة اإلفريقية‪.‬‬ ‫وعبرت فعاليات جديدية عن أسفها لعدم دخول‬ ‫الدفاع اجلديدي على اخلط واستثمار الزيارة بإبرام‬ ‫شراكة مع هذا النادي الكبير‪ ،‬خاصة في ظل فشل‬ ‫الشراكة االستراتيجية التي سبق أن جمعته بنادي‬ ‫تولوز الفرنسي‪ ،‬قبل أن تنتهي على نحو سيء‪.‬‬ ‫ول��م يكن مسؤولو الفريق اجل��دي��دي على علم‬ ‫باملفاوضات التي جلبت باريس سان جيرمان إلى‬ ‫دك��ال��ة‪ ،‬بسبب االنشغال بجهود إنقاذ الفريق من‬ ‫النزول‪.‬‬

‫العامري يجدد عقده ويتولى‬ ‫مهمة اإلشراف العام على «املاط»‬ ‫جدد نادي املغرب التطواني‪ ٬‬مساء اإلثنني عقد‬ ‫مدرب فريقه لكرة القدم عزيز العامري ملوسمني‪ ،‬مع‬ ‫تعيينه مشرفا عاما على مختلف الفئات العمرية‬ ‫للنادي‪ .‬وأعلن ال��ن��ادي أن امل��درب عزيز العامري‬ ‫سيحتفظ بنفس الراتب الشهري الذي كان يتقاضاه‬ ‫منذ تقلده مهمة تدريب فريق «احلمامة البيضاء»‪.‬‬ ‫واعتبر نادي املغرب التطواني أن جتديد العقد‬ ‫مع اإلطار الوطني العامري يأتي في إطار حرصه‬ ‫على استمرار تنفيذ برنامج النادي خاصة ما يتعلق‬ ‫بالفئات الشابة‪ ٬‬وبعد أن متكن عزيز العامري من‬ ‫حتقيق نتائج إيجابية رفقة فريقه منذ توليه مهمة‬ ‫تدريب الفريق‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن العقد احل��ال��ي للمدرب ال��ع��ام��ري مع‬ ‫الفريق التطواني سينتهي شهر يونيو املقبل‪.‬‬

‫رجاويون في بيت‬ ‫بوقنطار‬ ‫المغرب التطواني‬ ‫والوداد يفتتحان الجولة‬ ‫ما قبل األخيرة من‬ ‫البطولة مساء الجمعة‬ ‫محسن متولي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫رضى زروق‬

‫الطوسي يكشف الئحة‬ ‫املنتخب اخلميس املقبل‬ ‫واحتمال دعوة ريغاتان‬ ‫بنعطية «يحسم»‬ ‫اختياره باالنتقال‬ ‫إلى روما‬ ‫روسي‪ :‬جئنا ملنع‬ ‫االسترزاق باسم‬ ‫الالعب الدولي‬

‫على املغرب الفاسي بهدفني لصفر‪ ،‬ليتقاسم بالرباط‪ ،‬ال��ذي يشهد إقامة مباراة اجليش‬ ‫امللكي واملغرب الفاسي‪ .‬ويخوض فريقا الرجاء‬ ‫معه املركز الرابع برصيد ‪ 44‬نقطة‪.‬‬ ‫وتستأنف اجلولة التاسعة والعشرون واجليش مباراتهما الثانية ه��ذا األسبوع‪،‬‬ ‫يوم السبت‪ ،‬بإجراء أهم مباراتني‪ ،‬وتخصان بعد أن لعبا أم��س الثالثاء مباراتيهما عن‬ ‫اجل��ول��ة الثامنة‬ ‫الصراع على لقب‬ ‫والعشرين أمام‬ ‫ال���ب���ط���ول���ة‪ .‬ففي‬ ‫الجمعة‪:‬‬ ‫املغرب التطواني – الوداد البيضاوي ‪ 20.00‬ك����ل م����ن نهضة‬ ‫ال��راب��ع��ة عصرا‪،‬‬ ‫ب��رك��ان وأوملبيك‬ ‫ت��ت��ج��ه األن���ظ���ار‬ ‫السبت‪:‬‬ ‫الرجاء البيضاوي – الدفاع اجلديدي ‪ 16.00‬خريبكة‪.‬‬ ‫ص��������وب م���رك���ب‬ ‫وف��������������������������ي‬ ‫محمد اخلامس‬ ‫اجليش امللكي – املغرب الفاسي ‪16.00‬‬ ‫وداد ف���اس – ال��ف��ت��ح ال��رب��اط��ي ‪ 19.00‬ال��س��اب��ع��ة مساء‬ ‫بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫األحد‪:‬‬ ‫م��ن ي���وم السبت‬ ‫ال������ذي يحتضن‬ ‫النادي القنيطري – رجاء بني مالل ‪ 16.00‬امل��ق��ب��ل‪ ،‬يستقبل‬ ‫م���ب���اراة الرجاء‬ ‫النادي املكناسي – أوملبيك خريبكة ‪ 16.00‬فريق وداد فاس‬ ‫والدفاع احلسني‬ ‫أومل��ب��ي��ك آس��ف��ي – نهضة ب��رك��ان ‪ 18.00‬في مباراة هامة‬ ‫اجل������دي������دي‪ ،‬ثم‬ ‫االثنين‪:‬‬ ‫ف�����ري�����ق ال���ف���ت���ح‬ ‫املجمع الرياضي‬ ‫حسنية أكادير – شباب احلسيمة ‪ 18.00‬الرباطي‪ .‬وانهزم‬ ‫م���والي عبد الله‬

‫البرنامج‬

‫كشفت جلنة البرمجة التابعة للجامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم عن برنامج اجلولة‬ ‫ما قبل األخ��ي��رة من البطولة «االحترافية»‪،‬‬ ‫التي ستجرى بني يومي اجلمعة واالثنني‬ ‫املقبلني‪.‬‬ ‫ويقص فريقا املغرب التطواني والوداد‬ ‫شريط هذه ال��دورة‪ ،‬عندما يتقابالن مبلعب‬ ‫سانية الرمل يوم اجلمعة في الثامنة ليال‪ ،‬في‬ ‫مباراة هامة تهم الصراع حول الرتبة الثالثة‬ ‫املؤهلة إلى كأس االحتاد اإلفريقي‪.‬‬ ‫وأض�����اع ال������وداد ف��رص��ة االب���ت���ع���اد عن‬ ‫مطارديه واكتفى األسبوع املاضي بالتعادل‬ ‫بهدف ملثله مبيدانه أم��ام حسنية أكادير‪،‬‬ ‫ليصبح رص��ي��ده ‪ 47‬نقطة‪ ،‬بينما استغل‬ ‫املغرب التطواني الفرصة وفاز خارج ميدانه‬

‫احل ��دي ��ث ع ��ن ت �ق �ش��ف اجل��ام �ع��ة م���ردود‬ ‫على مسؤوليها‪ ،‬ألن��ه حني توضع امليزانيات‬ ‫السنوية املفروض أن لكل باب نفقاته‪ ،‬وإذا‬ ‫ك��ان��ت اجل��ام �ع��ة ص��رف��ت أم� ��واال ط��ائ�ل��ة على‬ ‫املنتخب األول‪ ،‬فإن ذلك يعني فشلها الذريع‪،‬‬ ‫أما حرمان العبي باقي املنتخبات من مباريات‬ ‫ودية من شأنها إكسابهم املزيد من التجربة‬ ‫واالحتكاك مبدارس أخرى فال يعني سوى أن‬ ‫التسيير الهاوي يقود إلى نفس احلافة التي‬ ‫تقف عليها اليوم كرة القدم في املغرب‪.‬‬

‫«ال���واف» ف��ي مباراتني متتاليتني‪ ،‬ليتجمد‬ ‫رصيده عند ‪ 27‬نقطة‪ ،‬وأصبح مهددا بالنزول‬ ‫إلى القسم الثاني‪.‬‬ ‫وتقام يوم األحد ثالث مباريات‪ ،‬اثنتان‬ ‫تهمان البقاء في القسم األول‪ ،‬وجتريان في‬ ‫الرابعة عصرا‪ .‬ففي املباراة األولى يستقبل‬ ‫ال��ن��ادي القنيطري ف��ري��ق رج���اء ب��ن��ي مالل‬ ‫في مباراة سد للفريقني املهددين بالنزول‪،‬‬ ‫وتزامنا معها يستقبل النادي املكناسي فريق‬ ‫أوملبيك خريبكة‪.‬‬ ‫وف��ي ال��س��ادس��ة م��ن م��س��اء نفس اليوم‪،‬‬ ‫يستقبل أوملبيك آسفي فريق نهضة بركان‬ ‫مبلعب املسيرة‪ ،‬على أن تختتم هذه الدورة‬ ‫يوم االثنني بإجراء مباراة بني حسنية أكادير‬ ‫وشباب الريف احلسيمي في السادسة مساء‪،‬‬ ‫علما أن الفريقان ضمنا مكانتهما رسميا في‬ ‫القسم األول‪.‬‬

‫يتقاطر على منزل ميلود بوقنطار في اآلونة‬ ‫األخيرة‪ ،‬مجموعة من الالعبني الرجاويني القدامى‪،‬‬ ‫الذين يسعون إلى مؤازرته في محنته الصحية‪،‬‬ ‫حيث يعاني منذ أزيد من خمس سنوات من مرض‬ ‫أقعده‪.‬‬ ‫ويزور بوقنطار‪ ،‬على اخلصوص مجموعة من‬ ‫الالعبني الرجاويني السابقني الذين عايشوه كمدافع‬ ‫أوس��ط في الفريق خ�لال فترة الستينات وبداية‬ ‫السبعينات‪ ،‬أو كمدرب لشبان الرجاء‪ ،‬إذ ساهم في‬ ‫تكوين العديد من الالعبني خاصة جيل الثمانينات‬ ‫كاحلداوي وبكار ومخلص وأيت الرامي والدغاي‬ ‫وعماني وامجيد وغيرهم من العناصر التي تقيم‬ ‫بشكل يومي في بيت بوقنطار‪ ،‬كما زاره العبون‬ ‫سابقون من أندية أخرى كاملغرب الفاسي‪.‬‬ ‫وق����ال ب��وق��ن��ط��ار ال����ذي ي��ع��ان��ي م��ن ض��ي��ق في‬ ‫التنفس وض��غ��ط دم���وي أن عملية التنفس تتم‬ ‫بطريقة اصطناعية بواسطة جهاز قدم له من طرف‬ ‫تعاضدية الضمان االجتماعي التي تؤازر ميلود في‬ ‫محنته‪ ،‬على اعتبار أنه درب لفترة طويلة الفريق‬ ‫املهني للصندوق الوطني للضمان االجتماعي‪.‬‬

‫أوزال يجري فحوصات‬ ‫روتينية بباريس‬ ‫قال حسن السنيني‪ ،‬رئيس فريق الرجاء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي ألل��ع��اب ال��ق��وى أن محمد أوزال‬ ‫ال ي��خ��ض��ع ل��ل��ع�لاج ب��ال��ع��اص��م��ة الفرنسية‬ ‫باريس‪.‬‬ ‫وأوضح نفس املصدر أن سفر محمد اوزال‬ ‫إلى العاصمة الفرنسية سببه القيام بإجراء‬ ‫فحوصات روتينية دأب على القيام بها‪ ،‬وأن‬ ‫األمر ال يتعلق مبضاعفات صحية‪.‬‬

‫غاتلين وإيفان أبرز نجوم النسخة السادسة لملتقى محمد السادس للقوى‬

‫اإلدارة التقنية للجامعة تنوه بالعقاوي‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫أكد منظمو النسخة السادسة مللتقى محمد‬ ‫السادس الدولي للرباط أللعاب القوى استكمال‬ ‫ال �ت �ح �ض �ي��رات الس �ت �ض��اف��ة ه ��ذا احل� ��دث الذي‬ ‫سيعرف تنظيم ‪ 17‬سباقا بحضور ‪ 150‬عداء‬ ‫بينهم ‪ 120‬بطلل أجنبيا مت التعاقد معهم من‬ ‫ط��رف شريك امللتقى البلجيكي ويلفريد ميرت‬ ‫مدير ملتقى فان دام ببروكسيل ببلجيكا‪.‬‬ ‫وغاب رئيس اجلامعة عبد السالم أحيزون‬ ‫وممثلو ال���وزارة الوصية والسلطة احمللية عن‬ ‫الندوة الصحفية التقدميية صباح أمس الثالثاء‬ ‫مبقر اجلامعة بالقاعة املغطاة األمير موالي عبد‬ ‫الله ليتولى املدير التقني الوطني أحمد طناني‬

‫ترأس الندوة إلى جانب البلجيكي ميرت ومسؤول‬ ‫التنظيم باجلامعة خالد الركوك‪.‬‬ ‫وأوض� ��ح م �ي��رت ال ��ذي ي�ت��ول��ى ال�ت�ع��اق��د مع‬ ‫األبطال الكبار أن طبق هذه ال��دورة يفوق بكثير‬ ‫الدورات السابقة من حيث القوة خاصة بالنسبة‬ ‫لسباق ‪ 100‬متر ال��ذي سيعرف حضور حامل‬ ‫لقب السنة املاضية األمريكي جاستون غاتلني‬ ‫صاحب برونزية أوملبياد لندن ‪ 2012‬والذي فاز‬ ‫بسباق السرعة ألولى محطات العصبة املاسية‬ ‫بالدوحة بقطر‪ ،‬والذي سيكون أمام حتدي حقيقي‬ ‫ميثله اجلمايكي مايكل فراتر عضو فريق التتابع‬ ‫اجلمايكي ‪ 100‬متر أربع مرات الفائز بالذهب‬ ‫األومل�ب��ي األخير بجانب أفضل بطل أورب��ي في‬ ‫سباق السرعة الفرنسي كريستوف لومتر صاحب‬

‫برونزية ‪ 200‬متر في بطولة العالم ‪ ،2011‬على‬ ‫أن قمة التشويق ستشهدها مسابقة القفز العلوي‬ ‫بحضور البطل األوملبي الروسي إيفان أوخوف‬ ‫البالغ من العمر ‪ 27‬عاما والذي حقق ‪ 2,39‬متر‬ ‫في الهواء الطلق والذي سيكون في تنافس مفتوح‬ ‫مع مواطنيه أليكسي دميتريك (‪ )2,36‬وسيرغي‬ ‫مودروف وتسيبالكوف (‪  )2,31‬بجانب التشيكي‬ ‫بابا واألوكراني بوندارينكو‪.‬‬ ‫وأوض��ح ويلفريد ميرت أن املستوى التقني‬ ‫ال��ذي يقدمه ملتقى الرباط قريب من مستويات‬ ‫العصبة املاسية التي يطمح امللتقى ألن يلجها ملا‬ ‫بعد ‪ 2015‬وهي السنة األخير لعقود امللتقيات‬ ‫املتعاقدة مع االحتاد الدولي الذي سيرى بعد ذلك‬ ‫إمكانية ضم مدن وسحب أخرى‪.‬‬

‫وتولى أحمد طناني تقدمي األبطال املشاركني‬ ‫في هذه الدورة‪ ،‬إذ سيسعى عبد العاطي إيكيدير‬ ‫للحفاظ على لقبه بعد أن حسن مردوده في اآلونة‬ ‫األخ�ي��رة بعد أن حل رابعا في ملتقى العصبة‬ ‫امل��اس �ي��ة ب�ش�ن�غ�ه��اي‪ ،‬ث��م ان�ت�ق��ل للتنويه مبليكة‬ ‫العقاوي التي قال عنها أنها قد حسنت توقيتها‬ ‫بشنغهاي م�ش��ددا على أن ت��أخ��ر ب��داي��ة السنة‬ ‫الرياضية أثر على بطء إعداد الرياضيني املغاربة‪،‬‬ ‫علما أن عالقة املدير التقني بالعقاوي لم تكن‬ ‫ودية بعد أن كان قد استثناها من دائرة «األبطال‬ ‫ال�ك�ب��ار» وال�ت��ي ضمت بحسب امل��دي��ري��ة التقنية‬ ‫الوطنية كال من (عبد العاطي إيكيدير وسهام‬ ‫الهاللي وابتسام خلواض وحليمة حشالف)‪.‬‬ ‫وب �ح �س��ب ال �ط �ن��ان��ي ف ��إن م�ل�ي�ك��ة العقاوي‬

‫ستشارك في سباق ‪ 1500‬متر إلى جانب حليمة‬ ‫حشالف‪ ،‬بينما ستكون حياة املباركي في سباق‬ ‫‪ 400‬متر حواجز‪.‬‬ ‫وأخ�ب��ر الطناني أن غ�ي��اب رئ�ي��س اجلامعة‬ ‫يعود لتواجده في نفس التوقيت مبقر والية الرباط‬ ‫حل�ض��ور اج�ت�م��اع حت�ض�ي��ري لوجستيكي يهم‬ ‫جوانب السالمة والنقل واجلمهور الذي خصص‬ ‫له تنشيط فني من خالل مشاركة الفنان الشعبي‬ ‫عبد العزيز الستاتي واملغني الشبابي « البيغ»‪.‬‬ ‫وحت��دث خ��ال��د ال��رك��وك ع��ن م�ش��ارك��ة ‪130‬‬ ‫حكم وحكمة يكون أغلبهم في الكواليس من أجل‬ ‫ضبط الوقت عند اإلنطالقة بينما أكد ميرت أن‬ ‫الفائز بأي سباق يحصل على جائزة حد أدنى‬ ‫بقيمة ‪ 5000‬دوالر أمريكي‪.‬‬


‫العدد‪2071 :‬‬

‫األربعاء‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/05/22‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الطوسي يكشف الئحة املنتخب اخلميس املقبل واحتمال دعوة ريغاتان‬ ‫رشيد محاميد‬

‫كشفت م��ص��ادر مقربة م��ن اجل��ام��ع��ة امللكية‬ ‫املغربية ل��ك��رة ال��ق��دم أن��ه م��ن امل��رت��ق��ب أن يعلن‬ ‫الناخب الوطني رشيد الطوسي يوم غد اخلميس‬ ‫عن الئحة العبي املنتخب الوطني التي ينتظر أن‬ ‫تدخل بداية الشهر املقبل جتمعا إعداديا حتضيرا‬ ‫للجولة الرابعة من التصفيات املؤهلة ملونديال‬ ‫البرازيل ‪ .2014‬ويستقبل املنتخب الوطني برسم‬ ‫ه��ذه اجلولة املنتخب التنزاني نهاية األسبوع‬ ‫األول م��ن ش��ه��ر ي��ون��ي��و امل��ق��ب��ل‪ ،‬بينما يستقبل‬ ‫املنتخب الغامبي نظيره اإليفواري‪.‬‬ ‫ول�����م ت���ع���رف ب���ع���د ه���وي���ة ال�ل�اع���ب�ي�ن الذين‬ ‫سيستدعيهم الناخب الوطني وإن كان سيعتمد‬ ‫على نفس الالعبني الذين خاضوا مباراة الذهاب‪،‬‬ ‫باستثناء عبد الرحيم شاكير ال��ذي يبقى غيابه‬ ‫مؤكدا بسبب ق��رار الكونفدرالية اإلفريقية لكرة‬ ‫ال��ق��دم توقيفه بعد اطالعها على التقرير الذي‬ ‫أعده حكم املباراة األخيرة ضد املنتخب التنزاني‪،‬‬ ‫كما يرجح دع��وة أدري���ان ري��غ��ات��ان‪ ،‬الع��ب تولوز‬ ‫الفرنسي‪ ،‬والتي حالت بعض اإلجراءات اإلدارية‬ ‫دون مشاركته ف��ي ك��أس إفريقيا ل�لأمم بجنوب‬ ‫إفريقيا‪ .‬وكان الطوسي استبعد في آخر مباراة‬ ‫العبني «رسميني» من قبل مقدمتهم يونس بلهندة‪،‬‬ ‫العب مونبوليي الفرنسي يونس بلهندة‪ ،‬ومدافع‬ ‫أودينيزي اإليطالي املهدي بنعطية والعب ليفربول‬ ‫اإلجنليزي أسامة السعيدي ومهاجم فيورنتينا‬ ‫اإلي��ط��ال��ي منير احل��م��داوي والع���ب أس��ت��ون فيال‬ ‫اإلجن��ل��ي��زي ك���رمي األح���م���دي‪ ،‬ع��ل��م��ا أن مجموع‬ ‫الالعبني الذين خاضوا مشوار إقصائيات كأس‬ ‫العالم ‪ ،2014‬جتاوز عددهم الثالثني العبا‪.‬‬ ‫من جهته قرر الفرنسي صبري ملوشي‪ ،‬مدرب‬

‫املنتخب االيفواري استبعاد عدد كبير من جنوم‬ ‫األفيال‪ .‬واختار صبري ملوشي الئحة من ‪ 26‬العبا‪،‬‬ ‫لكنها خلت من النجم ديديي دروغبا الذي قال عنه‬ ‫املدرب إنه وصل إلى سن الـ‪ 35‬وأنه لم يعد قادر ًا‬ ‫على العطاء مع املنتخب‪ ،‬كما خلت الالئحة من‬ ‫اسمي كولو توريه وإيبويه‪ .‬في حني حافظ كيم‬ ‫بولسن‪ ،‬مدرب املنتخب التنزاني على التشكيلة‬ ‫التي خاضت مباراة الذهاب أمام املنتخب املغربي‪،‬‬ ‫كما عزز الفريق‪ ،‬الذي دخل أمس األول اإلثنني في‬ ‫جتمع إعداد ستة العبني جدد‪ ،‬هم‪ :‬حارس املرمى‬ ‫الشاب علي مصطفى وفانسان بارناباس وجوما‬ ‫ل��وزي��و وه��ارون��ا شانونغو وم��وداري��ت��ي يحيى‬ ‫وزاهورو بازي‪ ،‬في حني استبعد ثالثة العبني ممن‬ ‫شاركوا في مباراة الذهاب أمام منتخب األسود‬ ‫بدار السالم‪ ،‬حيث تعد املرة األولى منذ عام ‪2006‬‬ ‫التي يستبعد فيها الالعب شباني نديتي العب‬ ‫وس��ط ميدان فريق متويبوا شوغر‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫ناصور و مسعود شولو و عيسى رشيد‪.‬‬ ‫وسيقلص املدرب الدامناري بولسن الالئحة‬ ‫النهائية إلى ‪ 24‬العبا وهي التي ستخوض مباراة‬ ‫ودي��ة ي��وم ثاني يونيو املقبل بأديس أبابا أمام‬ ‫منتخب السودان‪ ،‬وكان املنتخب التنزاني يخطط‬ ‫ملواجهة منتخب اجلزائر ودي��ا يوم راب��ع يونيو‬ ‫املقبل بالقاهرة‪ ،‬إال أنه اعتذر بداعي ضيق الوقت‬ ‫قبل االلتحاق باملغرب ملواجهة منتخب األسود يوم‬ ‫ثامن يونيو املقبل بامللعب الكبير مبراكش‪.‬‬ ‫ويحتل ه��ذا األخير بعد ث�لاث دورات املركز‬ ‫الثاني برصيد ست نقط‪ ،‬خلف املنتخب الكاميروني‬ ‫بسبع نقط‪ ،‬بينما فقد املنتخبان املغربي والغامبي‬ ‫الكثير من آم��ال التأهل إلى ال��دور األخير‪ ،‬حيث‬ ‫يحوز األول نقطتني‪ ،‬بينما جتمد رصيد الثاني‬ ‫في نقطة وحيدة‪.‬‬

‫بنعطية «يحسم» اختياره باالنتقال إلى روما‬ ‫يوسف الكاملي‬

‫حسم امل��داف��ع ال��دول��ي املغربي‬ ‫امل��ه��دي ب�ن�ع�ط�ي��ة‪ ،‬الع ��ب أودينيزي‬ ‫اإلي� �ط ��ال ��ي ل��ك��رة ال� �ق���دم‪ ،‬اختياره‬ ‫باالنتقال إلى فريق «روما» اإليطالي‬ ‫خالل فترة االنتقاالت الصيفية التي‬ ‫ستفتتح خ�لال الشهر املقبل‪ ،‬وذلك‬ ‫حسب م��ا أك��دت��ه صحيفة «ليكيب»‬ ‫الفرنسية نقال عن مصاردها‪.‬‬ ‫وأف� ��ادت الصحيفة نفسها أن‬ ‫امل��وس��م اجل �ي��د لبنعطية م��ع فريق‬ ‫أودينيزي لم يذهب سدى‪ ،‬على اعتبار‬ ‫أن ال�لاع��ب ك ��ان م�ت��اب�ع��ا م��ن طرف‬ ‫ف��ري�ق��ي «أس ��ي م �ي�لان» و «نابولي»‬ ‫اإليطاليني م��ن أج��ل االس�ت�ف��ادة من‬ ‫خدماته خالل املوسم الكروي املقبل‪،‬‬

‫قبل أن يتخذ ق ��رارا باالنتقال إلى‬ ‫الفريق األول للعاصمة اإليطالية‪.‬‬ ‫وك� �ش���ف امل � �ص� ��در ن��ف��س��ه أن‬ ‫مسؤولي روم��ا توصلوا إل��ى اتفاق‬ ‫نهائي مع نظرائهم ألودينيزي‪ ،‬يقضي‬ ‫بانتقال بنعطية إلى روما خالل فترة‬ ‫االنتقاالت املقبلة‪ ،‬وق��درت الصحيفة‬ ‫الفرنسية قيمة صفقة انتقال الدولي‬ ‫املغربي إلى روما في مبلغ ‪ 11‬مليون‬ ‫أورو‪.‬‬ ‫وب��ذل��ت إدارة روم ��ا مجهودات‬ ‫كبيرة من أجل التعاقد مع بنعطية بأي‬ ‫ثمن من أجل تعويض الرحيل املرتقب‬ ‫للمدافع ال��دول��ي ال�ب��رازي�ل��ي الشاب‬ ‫«ماركوس أوس كوريا» إما إلى فريق‬ ‫باري سان جيرمان الفرنسي أو إلى‬ ‫فريق إف سي برشلونة اإلسباني‪.‬‬

‫ورغم حديث الصحيفة الفرنسية‬ ‫عن حسم مستقبل بنعطية باالنتقال‬ ‫إل��ى فريق روم��ا اس�ت�ع��دادا للموسم‬ ‫املقبل‪ ،‬إال أن الالعب نفسه أو إدارة‬ ‫فريق أودي�ن�ي��زي‪ ،‬لم يؤكدا أو ينفيا‬ ‫اخلبر إلى حد اآلن‪ ،‬علما أن الدولي‬ ‫املغربي كان متابعا منذ عدة مواسم‬ ‫م ��ن ط� ��رف ع� ��دة ف� ��رق وخصوصا‬ ‫نابولي‪ ،‬وأنتر ميالن‪ ،‬وأسي ميالن‪.‬‬ ‫وف���ي ح���ال ان �ت �ق��ال��ه إل���ى روما‬ ‫اإليطالي ستكون هاته التجربة الثانية‬ ‫للمهدي بنعطية‪ ،‬البالغ من العمر ‪25‬‬ ‫عاما‪ ،‬بعد الفترة التي قضاها ضمن‬ ‫أودي �ن �ي��زي اإلي �ط��ال��ي‪ ،‬ال���ذي انتقل‬ ‫إليه خ�لال امليركاتو الصيفي لعام‬ ‫‪ ،2010‬قادما إليه من كليرمون فوت‬ ‫الفرنسي‪.‬‬

‫رشيد الطوسي‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫لم يتوقف اجلدل الدائر بخصوص تأسيس‬ ‫جمعية الالعبني الدوليني السابقني للمنتخب‬ ‫الوطني لكرة ال��ق��دم‪ ،‬وب��دا على ام��ت��داد دقائق‬ ‫ال��ن��دوة الصحفية التي نظمتها اجلمعية أول‬ ‫أم��س اإلثنني بوسط مدينة ال��دار البيضاء‪ ،‬أن‬ ‫مخاض «التأسيس» سيكون موجعا‪ ،‬وأن الكثير‬ ‫من عالمات االستفهام ستظل مطروحة‪ ،‬حول‬ ‫أسباب وخلفيات عقد اجلمعية جلمعها العام‬ ‫بشكل سري‪.‬‬ ‫في ندوة أول أمس اإلثنني قدم يوسف روسي‬ ‫اخلطوط العريضة لبرنامج عمله‪ ،‬وهو البرنامج‬ ‫ال��ذي ب��دا ه��ادف��ا وطموحا‪ ،‬وحت��دث م��راد فالح‬ ‫وقدم صورة جيدة عن الالعبني بطريقة حديثه‪،‬‬ ‫وبكلماته ال��ت��ي ك���ان ي��خ��ت��اره��ا بعناية وبدقة‬ ‫وعفوية‪ ،‬مثلما قدم مراد حديود وخالد فوهامي‬ ‫صورة جيدة عن الالعب الدولي‪ ،‬وأن مبقدوره‬ ‫االنتقال بشكل سريع من اللعب إلى دخول مجال‬ ‫التسيير‪ ،‬وت��ق��دمي اإلض��اف��ة املطلوبة‪ ،‬ف��ي وقت‬ ‫كان فيه حسن فاضل املهاجم السابق للمنتخب‬ ‫الوطني وأم�ين مال اجلمعية نغمة نشاز‪ ،‬وهو‬ ‫يسهب في احلديث عن ماضيه الكروي‪ ،‬بل ويقلل‬ ‫من قيمة الالعبني املغاربة الذين حملوا الكرة‬ ‫الذهبية‪ ،‬خصوصا ملا قال إنه في الوقت الذي‬ ‫كان هو يلعب فيه أساسيا مع مالقا فإن حامل‬ ‫الكرة الذهبية في إشارة إلى محمد التيمومي‪،‬‬ ‫ك��ان وقتها ف��ي االح��ت��ي��اط‪ ،‬أو مل��ا اعتبر اللعب‬ ‫لفريق «مايوركا» بأنه كان «قصارة»‪ ،‬رمبا فقط‬ ‫ألن بادو الزاكي عميد املنتخب الوطني السابق‬ ‫لعب لهذا الفريق‪ ،‬أو حني قال إن الالعب الدولي‬ ‫من املفروض أن يحصل بسرعة على ديبلومات‬ ‫ال��ت��دري��ب‪ ،‬وه��و أم��ر غير مقبول‪ ،‬ألن��ه ال ميكن‬ ‫احل��ص��ول على أي ش��ه��ادة دون دراس���ة ودون‬ ‫إعطائها الوقت الكافي للتحصيل العلمي‪.‬‬ ‫إن جمعية ق��دم��اء ال�لاع��ب�ين‪ ،‬م��ن املفروض‬ ‫أن تكون مالذا جلميع الدوليني السابقني‪ ،‬وأن‬ ‫حتتضنهم وت��ك��ون صوتا حقيقيا لهم‪ ،‬وليس‬ ‫مجرد رجع صدى ملا يريده آخرون‪ ،‬ثم إن غياب‬ ‫العديد من األسماء البارزة التي طبعت اسمها في‬ ‫الكرة املغربية ال شك أنه مستفز ويثير عالمات‬ ‫استفهام عديدة‪.‬‬ ‫ف��ي ال��ن��دوة الصحفية‪ ،‬حت���دث م���راد فالح‬ ‫ع��ن ال��دمي��ق��راط��ي��ة‪ ،‬وع���ن ال��ش��ف��اف��ي��ة‪ ،‬وق����ال إن‬ ‫زم��ن التصفيق قد ول��ى‪ ،‬قبل أن يؤكد أن��ه متت‬ ‫املسارعة إلى عقد اجلمع العام بالطريقة التي‬ ‫مت بها‪ ،‬لـ»قطع الطريق» عن آخرين كان من شأن‬ ‫وضعهم لقبضتهم على اجلمعية أن يحيد بها‬ ‫عن أهدافها‪.‬‬ ‫م��ا غ��اب رمب��ا ع��ن ف�ل�اح‪ ،‬ول��م تكن الفرصة‬ ‫سانحة ملناقشته فيه‪ ،‬هو أن الدميقراطية‪ ،‬كانت‬ ‫تقتضي اإلع�لان عن اجلمع العام عبر وسائل‬ ‫اإلعالم حتى تكون الفرصة سانحة أمام اجلميع‪،‬‬ ‫وحتى يكون مبقدور كل من تتوفر فيه‬ ‫الصفة أن يترشح لرئاستها أو عضوية‬ ‫مكتبها‪ ،‬لذلك‪ ،‬حتى لو كانت النوايا‬ ‫سليمة‪ ،‬فإن التقييم احلقيقي يقاس‬ ‫مب��ا يتم على أرض ال��واق��ع‪ ،‬وهناك‬ ‫فيصل واح��د هو صندوق التصويت‬ ‫وليس شيئا آخر‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫الموشي استبعد ثالثة نجوم من منتخب الكوت ديفوار وبولسن ضم ستة العبين شبابا‬

‫فاضل والكرة الذهبية‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2071 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫فاضل قال إن تأسيس الجمعية ال يتوقف على حملة الكرة الذهبية‬

‫روسي‪ :‬جئنا ملنع االسترزاق باسم الالعب الدولي‬ ‫حسن البصري‬

‫رغ����م أن ال���ن���دوة الصحفية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي احتضنتها أول أم��س أحد‬ ‫ف��ن��ادق وس��ط ال���دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬قد‬ ‫عرفت غياب العديد م��ن الالعبني‬ ‫الدوليني السابقني‪ ،‬إال أن مداخالت‬ ‫أع��ض��اء امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر للجمعية‬ ‫سجلت على أن األهم هو التأسيس‬ ‫وجت���اوز ف��ت��رة ال��ف��راغ ال��ت��ي عاش‬ ‫على إيقاعها الالعب الدولي‪ ،‬وأن‬ ‫إحدى غايات النشأة‪ ،‬قطع الطريق‬ ‫على كل من سولت له «االسترزاق»‬ ‫باسم الالعبني الدوليني القدامى‪،‬‬ ‫واحليلولة دون استخدام رمز الكرة‬ ‫املغربية في بعض املهام التي ال‬ ‫تتالءم وماضيه‪ .‬وتابع‪»:‬ال نريد أن‬ ‫متنح لالعب الدولي القدمي هدية‬ ‫ت��دري��ب منتخب للفئات الصغرى‬ ‫ليظل حتت رحمة املسؤولني‪ ،‬نريد‬ ‫رد االعتبار لهذه الفئة»‪ ،‬على حد‬ ‫ت��ع��ب��ي��ر رئ��ي��س اجل��م��ع��ي��ة يوسف‬ ‫روسي‪.‬‬ ‫وق��دم رئيس اجلمعية مسودة‬ ‫خ���ارط���ة ط���ري���ق ت��خ��ت��زل الرؤية‬ ‫املستقبلية للجمعية‪ ،‬وأك����د في‬ ‫مستهلها أن ال��والدة غير طبيعية‬ ‫ألنها تأخرت بعد أن سبقتنا إلى‬ ‫ذل����ك ب���ل���دان م���ج���اورة كاجلزائر‬ ‫وت��ون��س‪ ،‬مشيرا إل��ى أن��ه الب��د من‬ ‫خلق فضاء يجمع الالعبني القدامى‬ ‫الذين يعيش أغلبهم على الهامش‪.‬‬ ‫وأض���������اف ب������أن م����ي��ل�اد ه���ذه‬ ‫اجلمعية وج��د استحسانا كبيرا‬ ‫ل��دى الالعبني الدوليني القدامى‪،‬‬ ‫ولدى املؤسسات القائمة على الشأن‬ ‫الرياضي‪ ،‬ألنها هي القادرة بتعاون‬ ‫مع اجلميع على إخ��راج الالعبني‬ ‫من العزلة التي عاشوا فيها لفترة‬ ‫طويلة‪ ،‬وأنهم سيؤكدون من خالل‬ ‫ه��ذه اجلمعية أن صالحيتهم لم‬ ‫تنته‪ ،‬وأنهم قادرون على دعم الكرة‬ ‫املغربية من موقع الفعل وليس من‬ ‫املدرجات‪.‬‬ ‫وأبرز روسي أن أوليات املرحلة‬ ‫تقتضي هيكلة م��وس��ع��ة‪ ،‬فاحتا‬ ‫ال��ب��اب على مصراعيه أم���ام بقية‬ ‫الالعبني الدوليني‪ ،‬وأن اجلمعية‬ ‫حني ستتقوى هياكلها ستتحول‬ ‫إلى قوة اقتراحية‪ ،‬هدفها األسمى‬ ‫ك��رام��ة ال�لاع��ب ال���دول���ي املتقاعد‬ ‫كرويا وصيانته ضد عاديات الزمن‬ ‫اجلاحد ونفض الغبار عن الذاكرة‬ ‫وتكوين هذه الفئة تكوينا يجعله‬

‫األربعاء‬

‫‪2013/05/22‬‬

‫في منآى عن احلاجة‪.‬‬ ‫وق��ال خالد فوهامي احلارس‬ ‫ال��دول��ي ال��س��اب��ق إن اجلمعية قد‬ ‫حققت أكبر أهدافها حني استطاعت‬ ‫لم شمل الالعبني الدوليني وجمعهم‬ ‫حتت سقف جمعية‪ ،‬بينما أوضح‬ ‫ح��س��ن ف��اض��ل احمل���ت���رف السابق‬ ‫ف��ي مايوركا ب��أن «ال��ك��رة يجب أن‬ ‫ت��ع��ود إل���ى ل��ك��واي��ري��ة‪ ،‬وأن زمن‬ ‫ال��ت��ط��اول على االخ��ت��ص��اص��ات قد‬ ‫ول��ى»‪ ،‬وأض��اف في ما يشبه الرد‬ ‫على بعض امل��ع��ارض�ين «تأسيس‬ ‫اجل��م��ع��ي��ة ال ي��ت��وق��ف ع��ل��ى حملة‬ ‫ال���ك���رة ال��ذه��ب��ي��ة ألن���ك���رة ال���ق���دم ال‬ ‫ت��ع��ت��رف ب���اإلجن���ازات ب��ل بالقدرة‬ ‫على العطاء بعد االع��ت��زال‪ ،‬نحن‬ ‫ماضون في مشروعنا وق��د نرحل‬ ‫يوما ليخافنا آخرون املهم سيظل‬ ‫لنا أجر التأسيس»‪.‬‬ ‫واعتبر مراد فالح في مداخلته‬ ‫التأسيس «فرصة سانحة للتسجيل‪،‬‬ ‫مادام املشرع قد خول لالعب الدولي‬ ‫السابق فرصة التواجد في الهيكلة‬ ‫اجلامعية اجل���دي���دة»‪ ،‬وأب���رز بأن‬ ‫العمل االجتماعي سيكون رهان‬ ‫املرحلة وأن املساعدات اإلنسانية‬ ‫ستتم بصمت وسرية حفاظا على‬ ‫كرامة الالعب ال��دول��ي ال��ذي الزال‬ ‫ي��ع��ان��ي م���ن ال��ت��ه��م��ي��ش ح��ت��ى في‬ ‫أبواب املالعب‪.‬‬ ‫وق���ال م���راد ح��دي��ود احملترف‬ ‫السابق ببلغاريا إن الباب مفتوح‬ ‫أم��ام جميع الدوليني م��ؤك��دا على‬ ‫ره����ان ال��ت��ك��وي��ن واع��ت��ب��ره مطلبا‬ ‫أس���اس���ي���ا ل��ي��س ف��ق��ط ف���ي مجال‬ ‫ال���ت���دري���ب ب���ل ف���ي ت��دب��ي��ر ش���ؤون‬ ‫الكرة املغربية‪ ،‬بينما زكى الالعب‬ ‫ال��دول��ي رض���وان ال��ع�لال��ي مطالب‬ ‫القدماء وق��ال إن اجلمعية فرصة‬ ‫تاريخية لالنطالق وانتقد بشدة‬ ‫معارضة بعض الالعبني الدوليني‬ ‫ق��ائ�لا‪« :‬نحن نريد أن نتوحد في‬ ‫إط��ار جمعوي وال ميكن أن ننتظر‬ ‫إلى حني انتهاء العب من تسجيل‬ ‫مسلسل»‪.‬‬ ‫وتضم التشكيلة التي اختارها‬ ‫روس�����ي‪ ،‬م��ج��م��وع��ة م���ن الالعبني‬ ‫ال��دول��ي�ين كيوسف شيبو ورشيد‬ ‫ال������داودي وح��س��ن ف��اض��ل وخالد‬ ‫فوهامي وطارق السكتيوي وزكريا‬ ‫ع��ب��وب وط��ل�ال ال��ق��رق��وري وم���راد‬ ‫ف�ل�اح واجل��ي�لال��ي ف��اض��ل ومحمد‬ ‫مديحي وط��ارق اجلرموني ومراد‬ ‫حديدود‪.‬‬

‫مباراة سد بني رجاء بني مالل‬ ‫و»الكودمي»‬ ‫رضى زروق‬ ‫تختتم يومه األربعاء اجلولة الثامنة والعشرون من البطولة‬ ‫«االحترافية»‪ ،‬بإجراء مباراتني تخصان الصراع حول البقاء في‬ ‫القسم األول‪.‬‬ ‫وتتجه األنظار في الساعة اخلامسة والنصف صوب مباراتي‬ ‫رجاء بني مالل أمام النادي املكناسي ثم الفتح الرباطي أمام‬ ‫النادي القنيطري‪ ،‬اللتني ستحددان بنسبة كبيرة مالمح أسفل‬ ‫الترتيب وهوية الفريقني املرشحني للنزول إلى القسم الثاني‪.‬‬ ‫ويلعب ال�ن��ادي املكناسي آخ��ر أوراق��ه من أج��ل البقاء في‬ ‫القسم األول عندما يحل ضيفا على رجاء بني مالل‪ ،‬الذي يسعى‬ ‫هو اآلخر إلى اخلروج من الرتبة ما قبل األخيرة‪ .‬وميلك الرجاء‬ ‫املاللي ‪ 23‬نقطة‪ ،‬بينما يتذيل النادي املكناسي الترتيب مبجموع‬ ‫‪ 20‬نقطة‪.‬‬ ‫ولم يبق من خيار أمام النادي املكناسي سوى حتقيق الفوز‬ ‫من أجل اإلبقاء على حظوظه في اإلفالت من النزول‪ ،‬خاصة أن‬ ‫حتقيق ذلك في مباراة اليوم سيجعله يتعادل في عدد النقاط مع‬ ‫مضيفه رجاء بني مالل‪.‬‬ ‫وتزامنا مع هذه املباراة‪ ،‬يخوض النادي القنيطري مباراة‬ ‫صعبة أمام مضيفه وجاره الفتح الرباطي الذي ارتفعت معنوياته‬ ‫كثيرا بعد فوزه يوم اجلمعة املاضي في ذهاب ثمن نهائي كأس‬ ‫«الكاف» على اجليش امللكي بهدف لصفر في «ديربي» العاصمة‪،‬‬ ‫علما أن��ه ف��از خ��ارج م�ي��دان��ه ف��ي اجل��ول��ة امل��اض�ي��ة م��ن البطولة‬ ‫االحترافية على رجاء بني مالل بهدفني لصفر‪.‬‬ ‫ويتقاسم «الكاك» املركز ما قبل األخير مع رجاء بني مالل‬ ‫برصيد ‪ 23‬نقطة‪ ،‬بينما يحتل الفتح الرتبة السادسة مبجموع‬ ‫‪ 38‬نقطة‪.‬‬

‫كركاش ومساعده يتخلفان عن‬ ‫رحلة «الكودمي» إلى بني مالل‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫يوسف روسي‬

‫سافر النادي املكناسي إلى مدينة بني مالل ملواجهة‬ ‫الرجاء احمللي اليوم برسم منافسات اجلولة ال��ـ ‪28‬‬ ‫في مباراة لإلبقاء على آخر اآلمال لتفادي النزول إلى‬ ‫الدرجة املوالية بدون مدربه عزيز كركاش‪ ،‬الذي تغيب‬ ‫عن احلصص اإلعدادية ألسبوع بكامله‪.‬‬ ‫وعالقة باملوضوع‪ ،‬تغيب عن الرحلة ذاتها‪ ،‬والتي‬ ‫شد من خاللها الفريق الرحال إلى مدينة بني مالل أول‬ ‫أمس االثنني‪ ،‬مساعده حميد عبد الوهاب الذي كان قد‬ ‫أشرف على تداريب الفريق طيلة األسبوع‪.‬‬ ‫وأوض��ح مصدر مطلع في حديثه مع «امل��س��اء» أن‬ ‫امل��درب املساعد تلقى مكاملة هاتفية من الرئيس طالبه‬ ‫من خاللها باالبتعاد عن الفريق وعدم مرافقته إلى بني‬ ‫مالل‪ ،‬وذلك على خلفية املشكل القائم بينهما‪.‬‬ ‫ويعود مشكل اخلالف إلى الشكوك التي حامت حول‬ ‫ابن امل��درب املساعد‪ ،‬حسن عبد الوهاب‪ ،‬وتوجهه إلى‬ ‫احلسيمة بهدف توقيع عقد االنضمام إلى فريق شباب‬ ‫الريف احلسيمي‪ ،‬في وقت كشف فيه مصدر قريب من‬ ‫الالعب أنه كان مريضا ويتوفر على شهادة طبية مدتها‬ ‫‪ 15‬يوما‪ ،‬نافيا في السياق ذاته أن يكون قد وقع للفريق‬ ‫الريفي‪.‬‬

‫بطولة مصغرة حلسم الصاعدين إلى القسم الثاني‬ ‫ادريس بيتة‬

‫خ��ل��ص اج��ت��م��اع مم��ث��ل�ين ع��ن فرق‬ ‫ال��ق��س��م األول ه�����واة ش��ط��ر اجلنوب‬ ‫املنعقد أول أم��س االث��ن�ين م��ع ممثلني‬ ‫عن اجلامعة امللكية املغرية لكرة القدم‪،‬‬ ‫في شخص كل من عبد الهادي إصالح‬ ‫والبشير مصدق وأحمد سيحيدة إلى‬ ‫اخلروج بصيغة توافقية من أجل إنقاذ‬ ‫موسمهم واالت��ف��اق بشكل نهائي على‬ ‫صيغة الصعود وإلغاء النزول بصفة‬ ‫نهائية‪.‬‬ ‫وقال بالغ منسوب للفرق املجتمعة‬ ‫م���ع اجل��ام��ع��ة أن س��ب��ع��ة ف���رق محتلة‬ ‫للصفوف األولى ستتنافس على بطاقة‬ ‫الصعود إلى القسم الثاني للنخبة‪ ،‬إذ من‬

‫املنتظر أن تلعب اإلقصائيات املباشرة‬ ‫فيما بينها لتحديد ثالثة فرق متأهلة‬ ‫ستضاف إلى املزمع شباب هوارة الذي‬ ‫أعفي من هذا ال��دور باعتباره متزعما‬ ‫للبطولة وبفارق مريح من النقط‪.‬‬ ‫وج��اء ف��ي ه��ذا ب�لاغ ف��رق اجلنوب‬ ‫التي توصلت «املساء» بنسخة منه بأن‬ ‫الفرق املجتمعة مبقر اجلامعة اتفقت‬ ‫على إع��ف��اء ف��ري��ق ش��ب��اب ه���وارة الذي‬ ‫يحتل مقدمة الترتيب بـ ‪ 39‬نقطة إلى‬ ‫حدود ال��دورة ‪ 20‬من الدور اأ��ول‪ ،‬في‬ ‫حني ستتنافس الفرق الستة املوالية‬ ‫له في الترتيب العام وهي أمل تزنيت‬ ‫بـ ‪ 33‬نقطة‪ ،‬و نهضة الزمامرة بـ ‪32‬‬ ‫ن��ق��ط��ة‪ ،‬ون��ه��ض��ة س��ط��ات ب��ـ ‪ 29‬نقطة‪،‬‬ ‫وأوملبيك الدشيرة و شباب احملمدية‬

‫وسريع واد زم بـ‪ 27‬نقطة‪ ،‬فيما بينها‬ ‫بعد إجراء القرعة في شكل إقصائيات‬ ‫مباشرة لتحديد ثالثة فرق متأهلة إلى‬ ‫جانب شباب هوارة من أجل لعب نصف‬ ‫النهاية والنهاية ملعرفة الفريق الصاعد‬ ‫إلى القسم الثاني للنخبة‪.‬‬ ‫وب��ي��ن��م��ا رف��ض��ت ال��ف��رق املجتمعة‬ ‫إمتام البطولة بـ ‪ 13‬فريقا في غياب فرق‬ ‫الصحراء‪ ،‬طالبت في الوقت نفسه من‬ ‫اجلامعة دفع تعويض مالي لفرق هذا‬ ‫الشطر عن فترة توقف البطولة التي‬ ‫بلغت ث�لاث��ة أش��ه��ر‪ ،‬م��ع اإلج��م��اع على‬ ‫عدم نزول أي فريق إلى القسم املوالي‪،‬‬ ‫كما مت تكليف اجلامعة باتخاذ ما تراه‬ ‫مناسبا في هذه املرحلة لتحديد الفريق‬ ‫الصاعد‪.‬‬

‫هل ميهد غيبي لالنقالب على املكتب املسير ألوملبيك آسفي؟‬ ‫آسفي‪ :‬ادريس بيتة‬

‫دع� ��ا أح� �م ��د غ �ي �ب��ي رئيس‬ ‫املكتب امل��دي��ري ألوملبيك آسفي‬ ‫م��س��اء أول أم� ��س اإلث� �ن�ي�ن ‪12‬‬ ‫م�ن�خ��رط��ا ي�ص�ن�ف��ون ع�ل��ى جناح‬ ‫ال �غ��اض �ب�ين م��ن ب��رمل��ان الفريق‬ ‫للحوار معهم ف��ي مجموعة من‬ ‫ال �ق �ض��اي��ا ال �ت��ي ق ��ال إن �ه��ا تهم‬ ‫ال �س �ي��ر ال� �ع ��ام وم�س�ت�ق�ب��ل فرع‬ ‫كرة القدم‪ .‬وقال أحد املنخرطني‬ ‫ل �ـ»امل �س��اء» إن االج �ت �م��اع الذي‬ ‫متحورت أشغاله حول العديد من‬ ‫القضايا التي تهم الفريق خرج‬ ‫مبجموعة من االقتراحات أوصى‬

‫بها غيبي الذي يشغل في الوقت‬ ‫نفسه منخرطا بالفريق‪،‬‬ ‫إذ دعا املنخرطني إلى مكاتبة‬ ‫املكتب احلالي ألجل تنبيهه إلى‬ ‫مجموعة م��ن األم ��ور ال�ت��ي يرى‬ ‫أنها تهم الفريق من قبيل جتاوز‬ ‫فكرة املنافسة على البقاء وطريقة‬ ‫التصويت وإع��داد ميثاق شرف‬ ‫يهم عمل املكاتب السابقة‪.‬‬ ‫وكشف مصدرنا نفس بأن‬ ‫هذا اللقاء الذي يعتبر الثاني من‬ ‫نوعه في أقل من أسبوع‪  ‬واملنعقد‬ ‫مب�ق��ر م��رك��ز ت�ك��وي��ن الناشئني‪،‬‬ ‫ك��ان ب �ه��دف اس�ت�ك�م��ال مناقشة‬ ‫بعض القضايا التي تهم الفريق‬

‫والتي لم يتم التطرق لها خالل‬ ‫االجتماع األول املنعقد مساء يوم‬ ‫اخلميس املاضي‪ ،‬إذ مت دراسة‬ ‫ط��ري �ق��ة ال� �ت ��واص ��ل م ��ع املكتب‬ ‫امل�س�ي��ر‪ ،‬وك��ذل��ك السير العادي‬ ‫للفريق واآلفاق املستقبلية‪.‬‬ ‫و‪,‬أورد متحدثنا أن مجموعة‬ ‫من املنخرطني فوجئوا بالطريقة‬ ‫التي حتدت بها غيبي واالقتراحات‬ ‫التي طالب املنخرطني بإيصالها‬ ‫ال ��ى امل �ك �ت��ب احل��ال��ي م��ن قبيل‬ ‫ت��وج�ي��ه ط�ل��ب ك�ت��اب��ي إل��ى رئيس‬ ‫الفريق عمر أبو الزاهر لتحديد‬ ‫موعد لقاء معهم يتم فيه التطرق‬ ‫ل �ث�ل�اث ن �ق��ط وه� ��ي‪ ،‬أوال تقدمي‬

‫عرض حول استعدادات الفريق‬ ‫ل�ل�م��وس��م امل �ق �ب��ل‪ ،‬ث��ان�ي��ا التهيئ‬ ‫ل�ل�ج�م��ع ال��ع��ام امل �ق �ب��ل م��ن أجل‬ ‫حتضير التقرير األدب��ي واملالي‬ ‫وك�ي�ف�ي��ة اخ �ت �ي��ار وان �ت �خ��اب ثلث‬ ‫أع �ض��اء امل�ك�ت��ب امل�س�ي��ر‪ ،‬وثالثا‬ ‫تهيئ قانون تنظيمي للمنخرطني‬ ‫يحدد الدور الذي يجب أن يقوم‬ ‫به كل منخرط سواء داخل املكتب‬ ‫املسير أو خارجه لتنظيم عملية‬ ‫التسيير داخل النادي‪.‬‬ ‫وأوض � � � ��ح ن� �ف ��س امل� �ص ��در‬ ‫ب���أن ه���ده االق� �ت ��راح ��ات أث���ارت‬ ‫شكوكا حول نوايا رئيس املكتب‬ ‫املديري‪.‬‬

‫تاعرابت ثاني أفضل مراوغ في الدوري اإلجنليزي‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫مت اختيار ال��دول��ي امل��غ��رب��ي‪ ،‬عادل‬ ‫ت��اع��راب��ت‪ ،‬الع���ب ك��وي��ن ب���ارك راجن���رز‬ ‫اإلجن���ل���ي���زي ث��ان��ي أف��ض��ل م�����راوغ في‬ ‫الدوري اإلجنليزي املمتاز‪.‬‬ ‫ووص��ل مجموع م��راوغ��ات الالعب‬ ‫امل��غ��رب��ي م���ع ال��ف��ري��ق اإلجن��ل��ي��زي في‬ ‫املوسم الكروي اجلاري إلى ‪159‬مراوغة‪،‬‬ ‫جميعها كانت ناجحة بتجاوزه بسهولة‬ ‫للخصوم‪.‬‬ ‫ولعب الدولي املغربي املثير للجدل‬ ‫املوسم الكروي اجل��اري ثالثة وثالثني‬ ‫م���ب���اراة م���ا ب�ي�ن ال������دوري اإلجنليزي‬ ‫امل��م��ت��از وك���أس إنكلترا وس��ج��ل فيهما‬

‫خمسة أهداف‪ .‬وجاء في املرتبة األولى‬ ‫م��ن ن��اح��ي��ة أف��ض��ل امل���راوغ�ي�ن املهاجم‬ ‫األورغوياني‪ ،‬والعب ليفربول اإلجنليزي‪،‬‬ ‫لويس سواريز ‪ ،‬مبجموع مائتني وواحد‬ ‫وتسعني م��راوغ��ة ن��اج��ح��ة‪ ،‬وه��و الذي‬ ‫لعب دقائق أكثر من املغربي تاعرابت‬ ‫مبجموع تسعة وثالثني مباراة‪.‬‬ ‫وإل��ى جانب اختياره كثاني أفضل‬ ‫مراوغ في اإلحصائيات اخلاصة بالدوري‬ ‫اإلجنليزي املمتاز‪ ،‬ينافس تاعرابت على‬ ‫جائزة صاحب أفضل ه��دف‪ ،‬بعدما مت‬ ‫اختياره أح��د أه��داف��ه ضمن قائمة من‬ ‫عشرة أفضل أهداف الدوري اإلجنليزي‬ ‫للموسم الكروي املنتهي‪.‬‬ ‫ومت اخ��ت��ي��ار ه��دف ت��اع��راب��ت الذي‬

‫سجله في مرمى وست هام في الفاحت‬ ‫من شهر أكتوبر من عام ‪.2012‬‬ ‫وت��ض��م ال��ق��ائ��م��ة أف��ض��ل مهاجمي‬ ‫ال���دوري اإلجنليزي أب��رزه��م الهولندي‬ ‫ف����ان ب��ي��رس��ي ب��ه��دف�ين س��ج��ل��ه��م��ا مع‬ ‫مانشستر ‪ ‬يونايتد ضد كل من فولهام‬ ‫وأستون فيال‪ ،‬ومهاجم توتنهام كاريت‬ ‫بيل بهدفيه ضد نورويش سيتي ووست‬ ‫ه��ام‪ ،‬ثم ه��دف جيرمان ديفور بقميص‬ ‫توتنهام ف��ي م��رم��ى ويستهام‪ ،‬وهدف‬ ‫م��ه��اج��م وي��س��ت ه���ام أن���دي ك����ارول في‬ ‫مرمى ويست بروميش‪ ،‬وهدف والكوت‬ ‫الع��ب آرس��ن��ال ف��ي ش��ب��اك نيوكاستيل‪،‬‬ ‫ثم الفرنسي حامت بن عرفة بهدفه ضد‬ ‫استون فيال بقميص نيوكاستل‪.‬‬


15

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

2013Ø05Ø22 ¡UFЗ_« 2071 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

ANNONCES CONSTITUTION SOCIETE « L’INITIATIVE II » SARL

—«b�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ j³C�« Æ¡UCO³�« 13Ø1180∫ — **** II …—œU³*« W�dý

I- Aux termes des actes sous seing privé en date du 22/03/2013, il a été établi les statuts d’une société à responsabilité limitée dont w� Œ—R� w�dŽ bIŽ vC²I0 ≠ I les caractéristiques sont les …b¹b'UÐ q−��Ë 2013Ø03Ø22 suivantes : ¡UA½≈ rŁ 2013Ø04Ø04 a¹—U²Ð 1. dénomination :  «– Ë WO�ËR�*« …œËb×� W�dý SOCIETE« L’INITIATIVE ∫ WO�U²�«  UO�U)« II » SARL 2 …—œU³*« W�dý ∫ WOL�²�«1≠ 2 .objet : L’enseignement Æ WO�ËR�*« …œËb×� W�dý prive –crèche, maternel, 2 b−M�« Wze& ∫wŽUL²łô« dI*« primaire et secondaire. Æ≠ …b¹b'« ≠ ” „uKÐ 3 .siège social : Æd(« rOKF²�« ∫·bN�« • QUARTIER ANAJD II wŽUL²łô« ‰ULÝ√d�«• BLOC S –EL JADIDA. r�I� r¼—œ 100.000 w� œbŠ 4 .capital social : 100 W¾� s� WBŠ 1.000 vKŽ bO��« rÝUÐ UOK� …—d×� r¼—œ 100.000,00 dh par apport V;« bO��« ¨Í—U²�*« —U²�*« en numéraire bÐUŽ t�ù« b³Ž bO��« ¨ bŠ«u�« b³Ž 5 .durée : 99 ans à compter Æ ÊuLJ�« s�(« bO��«Ë de l’immatriculation au s� WMÝ 99 ∫ …b*«• RC. Æ Í—U−²�« q−��« w� bOI²�« a¹—Uð 6. gérance : Messieurs bO��« ∫ dOO�²�«• MOKHTAR MOKHTARI V;« bO��«Ë Í—U²�*« —U²�� et EL MOUHIB MY dOž …b* Ê«dO�L� bŠ«u�« b³Ž ABDELOUAHED Æ …œËb×� Cogérant pour une durée WÐU²JÐ w½u½UI�« Ÿ«b¹ù« - ≠≠II illimitée. WOz«b²Ðô« WLJ;« Èb� j³C�« II Le dépôt légal a été 2013Ø05Ø13 a¹—U²Ð …b¹b'UÐ effectué près le tribunal Æ14054 r�— X% depremière instance D’EL 13Ø1164∫ — JADIDA le 13/05/2013 **** sous le n°14054. Nd :1164/13 . CONSTITUTION DE **** SOCIETE « SOCIETE ATLAS BLEU SAPIN I) Aux termes d’un acte MENUISERIE » S.S.P en date à Meknès du S. A. R. L. 09/04/2013, il a été établi les statuts d’une société •Aux termes à responsabilité limitée d’un acte SSP en date d’associé unique ayant les du 02/04/2013 Il a caractéristiques suivantes : établi les statuts d’une 1/Dénomination : « ZAH Société S.A.R.L dont les CONSULTING » SARL caractéristiques sont les (A.U) suivantes : 2/Siège social : 106 • Hay My Ismail Hacienda DEMOMINATION : MEKNES « ATLAS BLEU SAPIN 3/Objet : MENUISERIE » SARL. • Conseils ; • OBJET : • Bureau cette société a pour d’étude, étude de projet ; objet, tant au Maroc qu’à • Conseils en l’étranger soit pour son immobiliers compte soit pour le compte • Conseil d’autrui. juridiques. La Menuiserie en général, 4/Capital : Est fixé à la chalet bois-ruche-meuble, somme de 10.000 Dh divisé sous tout forme la en 100 parts sociales de 100 commercialisation Import Dh chacune toutes libérées – export. De tout produit et marchandise concernant et attribuées en totalité à l’associé unique Mr Allal le bois et la menuiserie , ZAH. gestion, exploitation et 5/Durée : 99 investissement, création années. d’atelier de menuiserie, 6/Administration : La société vente achat fabrication de est administrée par Monsieur tout produit en bois. Allal ZAH. •DUREE : 99 7/Bénéfice : Après années à compter du jour prélèvement des 5% pour de sa constitution. la constitution de la réserve •SIEGE légale, le surplus est affecté SOCIAL : Dr Ait Moussa suivant la décision de C R TEMSSIA. Route l’associé unique. Taroudant - Inezgane, 8/Année sociale : Commence • le premier janvier et termine CAPITAL : Il est de le trente et un décembre. 80.000.00 dirhams divisé II) Le dépôt légal a été en 800 parts sociales de effectué au Greffe du 100 DHS. Tribunal de commerce de • Meknès le 13/05/2013 APPORTS : - Mr. ROYO - Registre du commerce n° BENITO SALVADOR 35595. JOSE 400 Parts. Nd :1187/13 - Mme SOUIDI **** BOUCHRA 400 Parts. societe anas ba star • ANNEE SARL D’associé unique au SOCIALE : Du premier capital de 10.000 Dhs Janvier au 31 Décembre. Siège social : 15 PLACE • DU MARCHE (V.N) BENEFICIE : 5% pour MEKNES constituer la réserve légale. Le reliquat pour les Transfert du siège social associés. • I) Aux termes du procès GERANCE : La gérance verbal de la décision a été confiée à Mr ROYO extraordinaire de l’associé BENITO SALVADOR unique en date à Meknès JOSE. du 07/05/2013 de la société •Le dépôt légal ci-dessus dénommée, il a été a été effectué au greffe décidé ce qui suit : du tribunal de Premier Instance d’Inezgane, •Transfert du le 15/05/2013, sous le siège social actuellement numéro 438/813 à Meknès, n° 15 Place du POUR EXTRAIT ET Marché (V.N), à l’adresse MENSION Nd :1186/13 suivante : N° 22 Al Boustane M1C Ouislane, Meknès. **** • ZAH CONSULTING Modification de l’article 4 SARL – A.U «S.A.R.L.» A ASSOCIE des statuts. II) Le dépôt légal a été UNIQUE effectué au Greffe du AU CAPITAL SOCIAL Tribunal de commerce de Meknès le 14/05/2013 sous DE 10.000 DH n° 410. SIEGE SOCIAL : 106 Hay My Ismail Hacienda Signé : LA GERANCE Nd :1187/13 Meknès r¼—œ 100.000 UN�ULÝ√— 2 b−M�« Wze−²Ð ∫wŽUL²łô« U¼dI� ≠…b¹b'« ≠ ” „uKÐ

sJ1 ¨ U�uKF*« s� b¹eLK� W×KB0 ‰UBðô« 5�—UALK� W¹uN'« W¹d¹bLK� WFÐU²�«  U¹d²A*« ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� ‚dAK� ≠¡U*« ŸUD�≠»dAK� `�UB�« ¡U*«Ë …błË 2003 ”—U� 18 WŠUÝ ∫nðUN�« ©0536® 68≠46≠01 Ø 02 – ©0536® 68≠17≠21Æ ∫ f�UH�« 13Ø1185∫ — **** b�U)« b³Ž V¹UA�« …dz«b�« Èb� wzUC� ÷uH� g�«d* WOzUCI�« nðUN�« 06.61.20.84.46ØÆ05.24.44.92.84 2013Ø61 ∫œbŽ cOHM²�« nK� lOÐ ÊöŽ≈ wMKF�« œ«e*UÐ ‰uIM� lOÐ sŽ h�ý w� —u� q−¹« W�dý ∫…bzUH� ‚ V²J0 UNF� …dÐU�*« q×� WKŽU'« w�U;« bOý— uLŠ wÝË« –U²Ý_« ¡UCO³�« W¾ONÐ w� Âu� ¨qOÐu�uÞË« W�dý ∫b{ ‚  h�ý —«b�« o¹dÞ bO³F�« W¹bJÐ ∫szUJ�« g�«d� ¡UCO³�« bO��« wzUCI�« ÷uH*« sKF¹ …dz«bK� lÐU²�« b�U)« b³Ž V¹UA�« UI³Þ t½√ g�«d0 WOzUCI�« s� 464 ¨462 ¨463 ‰uBHK� a¹—U²Ð r²OÝ WO½b*« …dD�*« Êu½U� WŽU��« vKŽ 2013Ø05Ø29  ôuIM*« lOÐ ¨UŠU³� …dýUF�« ∫WO�U²�« Dicor TATA Ÿu½ s�  ö�U½4 jI� 5ÐUÐ UNÐ iOÐ√ rN½u� 2¨2 Chassis n° DSL00262 Engine J13623 Chassis n° DSL 00279 Engine J13776 Chassis n° DSL 00236 Engine J13246 Chassis n° DSL 00279 Engine J13708 ¨…bŠ«u�« WK�UMK� r¼—œ 71.000 Ω ¨r¼—œ 3.00 Ω œuF�« s� VðUJ� 4 Ω ‚—“√ rN½u� X½u½—uð wÝd� 12 12 tÐ dOłUð« 61 ¨r¼—œ 1.600 dOłUð« 7 ¨r¼—œ 61.000 ΩWI³Þ rN½u� oЫuÞ 4 rNÐ b¹b(« s� —U�öÐ 13 ¨r¼—œ 5.000Ω‚—“√ ¨r¼—œ5.850ΩœuF�«Ë ‰U²O*« s� ¨r¼—œ 1000 Ωb¹b(« s� »ôËœ 1.300ΩbŽUI� 8 ULNÐ 5OÝd� WžU³BÐ ’Uš Ê«d�– r¼—œ 4 ¨r¼—œ 20.000 Ω  «—UO��« oЫuÞ 4 UNÐ b¹b(« s� dOłUð«  UF�«— 2 ¨r¼—œ 800ΩœuÝ√ rN½u�  UF�«— 2 ¨r¼—œ 5.000 Ω¡«dLŠ  U�C� 2 ¨r¼—œ 5.000Ω¡U�—“ rÝ≈ UNÐ WłöŁ ¨r¼—œ 2.500 ΩX¹“  UýUý— ¨r¼—œ Fanta Ω1.000 p¹d� 5 ¨r¼—œ 2.000 Ω —uKH½u� ´ 2.000 —UBŠ ´ b¹bŠ s� W�ËUÞ ´ ´b¹bŠ s� ¡U�—“ W�ËUÞ ¨r¼—œ s� W�ËUÞ sL¼—œ 300 Ω —UBŠ ÊuK�« ¡U�—“ W�¬ ¨r¼—œ 200 Ω b¹bŠ 200 Ω —ËbÝ XÝuÐ ¨r¼—œ 500 Ω 500 Ω UN²K�UŠ “Už WMOM� ¨r¼—œ SpinΩ 900 rÝ≈ UNÐ W�¬ ¨r¼—œ 500 Ω dLŠ« —ËbÝ XÝuÐ ¨r¼—œ Ær¼—œ b¹«e²� dš¬ vKŽ lO³�« vÝd¹Ë …œU¹“ l� ôUŠ sL¦�« ÈœR¹Ë ¨dÝu�  UJOA�« ô≈ q³Ið ôË WzU*« w� 10 Í√ ÊËœ lO³�« r²¹Ë UNOKŽ ‚œUB*« Ÿu{u� ‰uIM*« WLO�Ë W�U( W½UL{ bO³F�« W¹bJÐ ∫lO³�« ÊUJ� ¨lO³�« Æg�«d� ¡UCO³�« —«b�« o¹dÞ 13Ø1178∫ — **** WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë —«b�UÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×� ¡UCO³�« —«b�UÐ WO½b*« WOz«b²Ðô« WLJ;« ¡UCO³�«  «cOHM²�«Ë  UGOK³²�« V²J� WOzUCI�« W¹—UIF�«  UŽuO³�« W³Fý W¹—U−²�« ‰u�_«Ë wMKF�« œ«e*UÐ —UIŽ lOÐ œbŽ Í—UIŽ e−Š nK� 2012Ø260 s�Ë e¹eF�« b³Ž bOFÝ …bzUH� tF� s¹b�« —u½ ∫–U²Ý_« rN³zU½ ¡UCO³�« W¾ONÐ ÂU;« ¨bLŠ« bOFÝ WŁ—Ë ∫…œU��« b{ WŁ—ËË bOFÝ XMÐ …d¼“ WŁ—Ë »Ëb−� XMÐ WMÞU� j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ ¡UCO³�« —«b�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ vKŽ 2013Ø06Ø04 a¹—U²Ð t½√ WŽUI�UÐ ‰«Ëe�« bFÐ …bŠ«u�« WŽU��« —«b�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ 09 r�— kH;« —UIF�« lOÐ lIOÝ ¡UCO³�« ¡UCO³�UÐ W¹—UIF�« WE�U;UÐ œbŽ Í—UIF�« rÝd�« Ÿu{u� öO� vL�*« pKLK� ”Ø11209 ÆÊUł Í—U� szUJ�« lÐd� d²� 218 t²ŠU�� Í—U� Êuł öO� 5O�½dH�« WI½eÐ —«b�« ¡«œu��« —u�B�« 69 r�— WOMJÝ W¹UMÐ sŽ …—U³Ž u¼Ë ¡UCO³�« WŁ—u�« ·dÞ s� qG²�� wKHÝ s� mK³0 …«dJ� WIý tÐ ‰Ë√ oÐUÞË Æ⁄—U� `DÝË r¼—œ 300 wMKF�« œ«e*« ‚öD½« sLŁ œbŠ b� r¼—œ 4.360.000¨00 mK³� w� 3% …œU¹“ l� ôUŠ sL¦�« ÈœR¹Ë s� b¹eLK�Ë ¨¡«œ_« ÊUL{ ◊d²A¹Ë V−¹ ÷ËdŽ .bIð Ë√ ÕUC¹ù« WÐU²� W×KB� fOzdÐ ‰UBðô«

≠¡U*« ŸUD�≠»dAK� `�UB�« ¡U*«Ë vKŽ Ë wwwÆdgmarketÆcom http∫ØØachats≠ X½d²½ù« l�u� eauÆoneeÆma bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð  UOC²I� tOKŽ hMð U* UI³Þ ÂbIðË j³C�« V²J� v�≈ …—UA²Ýô« ÂUE½ V²JLK� WO�dA�« WN'« W¹d¹b* ŸUD�≠ »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« ≠ 2003 ”—U� 18 WŠUÝ ≠¡U*« ¡UFЗ_« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� …błË WŽU��« vKŽ 2013 “uO�u¹ 10 sJ1 UL� ÆUŠU³� dAŽ W¹œU(« WM' fOzd� ÷ËdF�« Ác¼ rOK�ð WO�uLF�« W�K'« W¹«bÐ bMŽ rOJײ�« W�dþ_« `²H� W�dþ_« `²H� WO�uLF�« W�K'« “uO�u¹ 11 fOL)« Âu¹ bIFM²Ý …dýUF�« WŽU��« vKŽ 2013 WO�dA�« WN'« W¹d¹b� dI0 UŠU³� ÆÆ…błË – 2003 ”—U� 18 WŠUÝ sJ1 ¨ U�uKF*« s� b¹eLK� W×KB0 ‰UBðô« 5�—UALK� W¹uN'« W¹d¹bLK� WFÐU²�«  U¹d²A*« ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� ‚dAK� ≠¡U*« ŸUD�≠»dAK� `�UB�« ¡U*«Ë …błË 2003 ”—U� 18 WŠUÝ ∫nðUN�« ©0536® 68≠46≠01 Ø 02 – Æ ©0536® 68≠17≠21∫ f�UH�« 13Ø1185∫ — **** ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« ≠¡U*« ŸUD�≠»dAK� `�UB�« ‚dAK� W¹uN'« W¹d¹b*« wMÞu�« ÷ËdF�« VKÞ sŽ ÊöŽ≈ Õu²H*« 2013 6Øà  50 r�— WO�uLŽ  U�Kł WFÐU²�« ‚dAK� W¹uN'« W¹d¹b*« ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� ≠¡U*« ŸUD�≠»dAK� `�UB�« sŽ ÊöŽ≈ ÂbIð …błuÐ …bł«u²*« ∫ ŸËdA0 oKF²¹ ÷ËdF�« VKÞ Èu²�� l�— Ë qO¼Qð …œUŽ≈ WÝ«—œ WD×� Ë ÊU�d³Ð W'UF*« WD×� —u{UM�UÐ W'UF*« ÷ËdF�« VKÞ Ÿu{u� ŸËdA*« w� W�—UA� 2013Ø6 Z� 50 r�— W¹œU%ô« W¹—uNL'« s� q� tK¹u9 ÷Ëd� o¹dÞ sŽ ©RFA® WO½U*ô« Kreditanstalt —ULŽô« …œUŽ« ©fur Wiederaufbau ©KFW o¹dÞ sŽ WO�½dH�« W¹—uNL'« ¨ ©AFD® WOLM²K� WO�½dH�« W�U�u�« —UÞ« w�©UE® wÐË—Ëô« œU%ô«Ë ©FIV® w³Młô« —UL¦²Ýô« qON�ð «dNý ©12® …dAŽ UMŁ≈ ∫“U$ô« …b� w� œb×� W²�R*« W½ULC�« mK³� r¼—œ 60000 ©r¼—b�UЮ …—UA²Ýô« nK� sLŁ r¼—œ 300 s� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 5O�U²�« 5½«uMF�« bŠ« wMÞu�« V²JLK�  U¹d²A*« W×KB� »dAK� `�UB�« ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� W¹uN'« W¹d¹b*« – ¡U*« ŸUD� – 2003 ”—U� 18 WŠUÝ WO�dA�« ∫nðUN�« ÌÆ…błË ©036® 02Ø01 46 68 ©036® 21 17 68∫f�UH�« W¹d¹b* lÐU²�«  UIHB�« V²J� WI½“ —dJ� 6  UIHB�«Ë b¹Ëe²�« – ◊UÐd�« – U³�u�u� f¹ dðUÐ ∫nðUN�« ©037® 84Ø83Ø82Ø81 12 72 ∫f�UH�« ©0537® 98 30 20 6 à  50 ÷ËdF�« VKD� W³�M�UÐ “U$≈ s�U�√ …—U¹“ ÊS� 2013 Ø Âu¹ W−�d³� Ë W¹—Ëd{ ‰UGý_« ÊUJ� Ë 2013 uO½u¹ 12 5MŁô« WN'« W¹d¹b� dI0 ÊuJOÝ ¡UI²�ô« ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� WO�dA�« ≠¡U*« ŸUD� ≠»dAK� `�UB�« ¡U*«Ë …błË ô≈ …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 ô Ë√ l�b�« WDÝ«uÐ ¡«œ_« o¹dÞ sŽ  UÐU�(« bŠ« w� wJM³�« q¹uײ�« …—Uýù« l� tKHÝ√ …—u�c*« WOJM³�« vKŽ ÷ËdF�« VKÞ lłd� v�≈ Æl�b�« qO�uð »dG*« qš«œ s� l�bK� W³�M�UÐ Ø Banque Populaire à Oujda CØN° 157570212121995005020912 Ø CNCA Agence Grands Comptes¨ Rue Abou Inane≠Rabat CØ N°225810019506970651010831

s� wJM³�« q¹uײ�« Ë√ l�bK� W³�M�UÐ »dG*« ×Uš Ø SGMB Succursale Souissi Rabat Compte N°022810000150000602799023

÷ ËdF�«  U³KÞ  UHK� qOL% sJ1 ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� l�u� s� ≠¡U*« ŸUD�≠»dAK� `�UB�« ¡U*«Ë Ë wwwÆdgmarketÆcom http∫ØØ X½d²½ù« l�u� vKŽ achats≠eauÆoneeÆma bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð  UOC²I� tOKŽ hMð U* UI³Þ ÂbIðË j³C�« V²J� v�≈ …—UA²Ýô« ÂUE½ V²JLK� WO�dA�« WN'« W¹d¹b* ŸUD�≠ »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« ≠ 2003 ”—U� 18 WŠUÝ ≠¡U*« ¡UFЗ_« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� …błË WŽU��« vKŽ 2013 “uO�u¹ 10 sJ1 UL� ÆUŠU³� dAŽ W¹œU(« WM' fOzd� ÷ËdF�« Ác¼ rOK�ð WO�uLF�« W�K'« W¹«bÐ bMŽ rOJײ�« W�dþ_« `²H� W�dþ_« `²H� WO�uLF�« W�K'« “uO�u¹ 11 fOL)« Âu¹ bIFM²Ý …dýUF�« WŽU��« vKŽ 2013 WO�dA�« WN'« W¹d¹b� dI0 UŠU³� ÆÆ…błË – 2003 ”—U� 18 WŠUÝ

ŸUD� ≠»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� – WJ� Ÿ—Uý Í—«œô« w(UÐ ¡U*« ÊuOF�« ≠©0528® 89 37 61Ø62 ∫nðUN�« ©0528® 89 36 56 ©0528® 89 24 93 ∫f�UH�« Ë WzU� ÀöŁ mK³� ¡«œ√ qÐUI� p�–Ë UL¼—œ ©356¨00® Êu�Lš Ë W²Ý q�uÐ ¡ôœù« Ë ©œ«œd²Ýö� qÐU� dOž® Æ¡«œ_« ÈbŠ≈ o¹dÞ sŽ mK³*« «c¼ ¡«œ√ r²¹ ∫WO�U²�« „UMÐ_« ∫ »dG*« qš«œ s� ≠ r�— »U�(« ≠ 225810019506970651010831 WI½“ ≠Èd³J�«  UÐU�(« W�U�Ë CNCA Æ»dG*« ◊UÐd�« ÊUMŽ uÐ√ ∫ r�— »U�(« ≠ Õu²H*« 12 212 430 143 1515311 0006 28 WO�U��« W�U�Ë w????³FA�« p???M³�« Èb� ÆÊuOF�«≠¡«dL(« l�u� s� …—UA²Ýù« nK� qOL% ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« wHF¹ ô ¡U*« ŸUD� ≠»dAK� `�UB�« rNHK� V×Ý …—Ëd{ s� s¹bNF²*« ÁöŽ√ UNO�« —UA*« s¹ËUMF�« bŠ√ s� Âu¹ …c³×� bł WO½«bO� …—U¹“ rEMð W¹uN'« W¹d¹b*UÐ 2013Ø06Ø10 ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� rO�U�ú� ¡U*« ŸUD� ≠»dAK� `�UB�« Æ10 WŽU��« vKŽ W¹Ë«d×B�« UI³Þ ÷ËdF�« dOC% V−¹ nK*  öLײ�« ‘UM�  UOC²I* v�≈ ÷ËdF�« tłuð Ë …—UA²Ýô« W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� rO�U�_UÐ ¡U*« ŸUD� ≠»dAK� `�UB�« Ÿ—Uý Í—«œô« w(« W¹Ë«d×B�« ÁUB�√ qł√ w� ÆÊuOF�« – WJ� q???³� 2013Ø06Ø19 ¡UFЗô« Âu¹ XO�u²�«® ‰«Ëe�« bFÐ WFЫd�« WŽU��« `²� WM' fOzd� rK�ð Ë√ ©wK;« WO½öF�« W�K'« W¹«bÐ w� W�dþ_« Æ W�dþ_« `²H� W�dþô« `²H� WO½öF�« W�K'«bIF²Ý 2013Ø06Ø20 fOL)« a¹—U²Ð UŠU³� …dýUF�« WŽU��« s� «¡«b²Ð« W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ©wK;« XO�u²�«® ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� rO�U�_UÐ ¡U*« ŸUD� ≠»dAK� `�UB�« Æ ÊuOF�« WJ� Ÿ—Uý W¹Ë«d×B�« …—UA²Ýù« nK� ‰UÝ—≈ W�UŠ w� s¹b¼UF²*« bŠ√ v�≈ V²J*« ·dÞ s� VKÞ vKŽ ¡UMÐ ¨ b¹d³�« WDÝ«uÐ ¨ ‰ËR�� dOž V²J*« ÊS� ¨b¼UF²*« q�u²�« ÂbFÐ j³ðd� qJA� Í√ sŽ ÆnK*UÐ  U�uKF*« s� b¹e� vKŽ ‰uB×K� Æ U¹d²A*« W×KB0 ‰UBðô« sJ1 13Ø1184∫ — **** ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« ≠¡U*« ŸUD�≠»dAK� `�UB�« ‚dAK� W¹uN'« W¹d¹b*« wMÞu�« ÷ËdF�« VKÞ sŽ ÊöŽ≈ Õu²H*« 2013 6Øà  49 r�— WO�uLŽ  U�Kł WFÐU²�« ‚dAK� W¹uN'« W¹d¹b*« ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� ≠¡U*« ŸUD�≠»dAK� `�UB�« VKÞ sŽ ÊöŽ≈ ÂbIð …błuÐ …bł«u²*« ∫ ŸËdA0 oKF²¹ ÷ËdF�« œËœd� 5�% ‰UGý« b�—Ë WÝ«—œ »dAK� `�UB�« ¡U*« l¹“uð  QAM� ≠—u{UM�«≠ÊuOF�«≠W¹bOF��«∫e�«d0 ÍËdF�«≠—UB½«≠wMÐ ÷ËdF�« VKÞ Ÿu{u� ŸËdA*« w� W�—UA� 2013Ø6 Z� 49 r�— W¹œU%ô« W¹—uNL'« s� q� tK¹u9 ÷Ëd� o¹dÞ sŽ ©RFA® WO½U*ô« Kreditanstalt —ULŽô« …œUŽ« ©fur Wiederaufbau ©KFW o¹dÞ sŽ WO�½dH�« W¹—uNL'« ¨ ©AFD® WOLM²K� WO�½dH�« W�U�u�« —UÞ« w�©UE® wÐË—Ëô« œU%ô«Ë ©FIV® w³Młô« —UL¦²Ýô« qON�ð ©34® ÊuŁöŁ Ë WFЗ√ ∫“U$ô« …b� «dNý w� œb×� W²�R*« W½ULC�« mK³� r¼—œ 150000 300 ©r¼—b�UЮ …—UA²Ýô« nK� sLŁ r¼—œ s� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 ∫5O�U²�« 5½«uMF�« bŠ« wMÞu�« V²JLK�  U¹d²A*« W×KB� »dAK� `�UB�« ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� W¹uN'« W¹d¹b*« – ¡U*« ŸUD� – 2003 ”—U� 18 WŠUÝ WO�dA�« ∫nðUN�« ÌÆ…błË ©036® 02Ø01 46 68 ©036® 21 17 68 ∫f�UH�« W¹d¹b* lÐU²�«  UIHB�« V²J� dðUÐ WI½“ —dJ� 6  UIHB�«Ë b¹Ëe²�« – ◊UÐd�« – U³�u�u� f¹ ∫nðUN�« ©037® 84Ø83Ø82Ø81 12 72 ©0537® 98 30 20 ∫f�UH�« ô≈ …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 ô Ë√ l�b�« WDÝ«uÐ ¡«œ_« o¹dÞ sŽ  UÐU�(« bŠ« w� wJM³�« q¹uײ�« …—Uýù« l� tKHÝ√ …—u�c*« WOJM³�« vKŽ ÷ËdF�« VKÞ lłd� v�≈ Æl�b�« qO�uð »dG*« qš«œ s� l�bK� W³�M�UÐ Ø Banque Populaire à Oujda CØN° 157570212121995005020912 Ø CNCA Agence Grands Comptes¨ Rue Abou Inane≠Rabat CØ N°225810019506970651010831

wJM³�« q¹uײ�« Ë√ l�bK� W³�M�UÐ »dG*« ×Uš s� Ø SGMB Succursale Souissi Rabat Compte N°022810000150000602799023

÷ ËdF�«  U³KÞ  UHK� qOL% sJ1 ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� l�u� s�

∫ŸUDI�« 3 ∫UO½b�« W³ðd�« 3 ∫‰u�*« nOMB²�« 3.2 s¹b¼UF²*« vKŽ V−¹ «c� q�ú� WIÐUD� W��MÐ ¡ôœù« VOðdð Ë W�u�*«  UHOMB²�« …œUNA� Æ ôËUI*« ©10® …dAŽ w� “U$ù« …b� œb% ÆdNý√ 5²Ý w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ r¼—œ ©60.000 ® n�« …—UA²Ýù« nK� V×Ý sJ1 ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�UÐ b¹Ëe²�« W¹d¹b0  UIHB�« V²J� ≠ ¡ULK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë »dAK� `�UB�« – U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨ —dJ� 6 ◊UÐd�« 84 ∫nðUN�« 0537.72.12.81Ø82Ø83Ø 0537.72.55.66 ∫f�UH�« W¹d¹b*UÐ  U¹d²A*« W×KB�≠ V²JLK� W¹Ë«d×B�« rO�U�ú� W¹uN'« » »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« ÊuOF�« – WJ� Ÿ—Uý Í—«œô« w(« ≠©0528® 89 37 61Ø62 ∫nðUN�« ©0528® 89 36 56 ©0528® 89 24 93 ∫f�UH�« Ë ÊU²¾� mK³� ¡«œ√ qÐUI� p�–Ë dOž® UL¼—œ ©290¨00® ÊuF�ð q�uÐ ¡ôœù« Ë ©œ«œd²Ýö� qÐU� ¡«œ_« ÈbŠ≈ o¹dÞ sŽ mK³*« «c¼ ¡«œ√ r²¹ ∫WO�U²�« „UMÐ_« ∫ »dG*« qš«œ s� ≠ r�— »U�(« ≠ 225810019506970651010831∫ ≠Èd³J�«  UÐU�(« W�U�Ë CNCA Æ»dG*« ◊UÐd�« ÊUMŽ uÐ√ WI½“ 0006 28 ∫ r�— »U�(« ≠ 12 212 430 143 1515311 W�U�Ë w????³FA�« p???M³�« Èb� Õu²H*« ÊuOF�« …dOýb�« WŠUÝ bF��« Â√ l�u� s� …—UA²Ýù« nK� qOL% »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« V×Ý …—Ëd{ s� s¹bNF²*« wHF¹ ô UNO�« —UA*« s¹ËUMF�« bŠ√ s� rNHK� ÆÁöŽ√ …c³×� s�U�_« …—U¹“ V²J*« rEMOÝ 2013Ø06Ø06 Âu¹ bŽu*« Ë W�U�u�« bMŽ …dýUF�« WŽU��« vKŽ Æ—Ëbłu³Ð WDK²�*« UI³Þ ÷ËdF�« dOC% V−¹ nK*  öLײ�« ‘UM�  UOC²I* ÷ËdF�« tłuð Ë …—UA²Ýô« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� v�≈ ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« rO�U�_UÐ »dAK� `�UB�« ¡U*« Ë Ÿ—Uý Í—«œô« w(« W¹Ë«d×B�« ÁUB�√ qł√ w� ÆÊuOF�« – WJ� q???³� 2013Ø06Ø19¡UFЗô« Âu¹ XO�u²�UÐ ‰«Ëe�« bFÐ WFЫd�« WŽU��« `²� WM' fOzd� rK�ð Ë√ wK;« WO½öF�« W�K'« W¹«bÐ w� W�dþ_« ÆW�dþ_« `²H� `²H� WO½öF�« W�K'«bIF²Ý fOL)« a¹—U²Ð W�dþô« s� «¡«b²Ð« 2013 Ø06Ø20 XO�u²�UÐ UŠU³� …dýUF�« WŽU��« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ wK;« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« Ÿ—Uý W¹Ë«d×B�« rO�U�_UÐ »dAK� Æ ÊuOF�« WJ� …—UA²Ýù« nK� ‰UÝ—≈ W�UŠ w� s¹b¼UF²*« bŠ√ v�≈ V²J*« ·dÞ s� VKÞ vKŽ ¡UMÐ ¨ b¹d³�« WDÝ«uÐ ¨ ‰ËR�� dOž V²J*« ÊS� ¨b¼UF²*« q�u²�« ÂbFÐ j³ðd� qJA� Í√ sŽ ÆnK*UÐ  U�uKF*« s� b¹e� vKŽ ‰uB×K� Æ U¹d²A*« W×KB0 ‰UBðô« sJ1 13Ø1183∫ — **** ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U*« ŸUD� wMÞu�« ÷ËdF�« V??KÞ s??Ž Êö???Ž≈ 2013Ø8 à  12 r�— Õu²H*« ©WO½öŽ W�Kł® wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð rO�U�ú� »dAK� `�UB�« ¡ULK� oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ sŽ W¹Ë«d×B�«  UFOCK� »ËdA�« ¡U*« b¹Ëeð ‰UGýQÐ WL�� ≠ ÊuOF�« rOK�ô œ«u�« r� e�d0 Æ «uM� ∫1 r�— Ë WHMB*«  ôËUILK� W�—UA*« `²Hð ÂUE½ s� WO�U²�«  U³KD²*« V�Š W³ðd*« Ë ¡UM³�«  ôËUI� VOðdð Ë nOMBð ·dÞ s� —uAM*« Ë WO�uLF�« ‰UGý_« ÆeON−²�UÐ WHKJ*« …—«“u�« ∫ŸUDI�« 3 ∫UO½b�« W³ðd�« 3 ∫‰u�*« nOMB²�« 3.1 s¹b¼UF²*« vKŽ V−¹ «c� …œUNA� q�ú� WIÐUD� W��MÐ ¡ôœù«  ôËUI*« VOðdð Ë W�u�*«  UHOMB²�« ©08® WO½ULŁ w� “U$ù« …b� œb% dNý√ Êu²Ý w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ Ær¼—œ 60000¨00 n�√ …—UA²Ýù« nK� V×Ý sJ1 ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�UÐ b¹Ëe²�« W¹d¹b0  UIHB�« V²J� ≠ Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë ¡U*« ŸUD� ≠»dAK� `�UB�« ¡U*« – U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨ —dJ� 6 ◊UÐd�« nðUN�« 0537.72.12.81Ø82Ø83Ø84 0537.72.55.66 f�UH�« W¹uN'« W¹d¹b*UÐ  U¹d²A*« W×KB�≠ wMÞu�« V²JLK� W¹Ë«d×B�« rO�U�ú�

WOÐdG*« WJKL*« ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U*« ŸUD� ÷ËdF�« V??KÞ s??Ž Êö???Ž≈ r�— Õu²H*« wMÞu�« 2013Ø8 à  04 ©WO½öŽ W�Kł® wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð rO�U�ú� »dAK� `�UB�« ¡ULK� ÷ËdF�« VKÞ sŽ W¹Ë«d×B�« »ËdA�« ¡U*« b¹Ëeð ‰UGýQÐ oKF²*« b¹b'« ¡UMOLK� WIDM*« jO×0 Æ—ËbłuÐ WM¹b* WOŽUMB�« WIDM*«Ë WHMB*«  ôËUILK� W�—UA*« `²Hð s� WO�U²�«  U³KD²*« V�Š W³ðd*«Ë ¡UM³�«  ôËUI� VOðdð Ë nOMBð ÂUE½ s� —uAM*« Ë WO�uLF�« ‰UGý_«Ë ÆeON−²�UÐ WHKJ*« …—«“u�« ·dÞ ∫ŸUDI�« 3 ∫UO½b�« W³ðd�« 4 ∫‰u�*« nOMB²�« 3.1 s¹b¼UF²*« vKŽ V−¹ «c� q�ú� WIÐUD� W��MÐ ¡ôœù« VOðdð Ë W�u�*«  UHOMB²�« …œUNA� Æ ôËUI*« ©10® …dAŽ w� “U$ù« …b� œb% dNý√ w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ Ær¼—œ 30000¨00 n�√ ÊuŁöŁ …—UA²Ýù« nK� V×Ý sJ1 ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�UÐ b¹Ëe²�« W¹d¹b0  UIHB�« V²J� ≠ ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë ¡U*« ŸUD� ≠»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë – U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨ —dJ� 6 ◊UÐd�« nðUN�« 0537.72.12.81Ø82Ø83Ø84 0537.72.55.66 f�UH�« W¹d¹b*UÐ  U¹d²A*« W×KB� ≠ V²JLK� W¹Ë«d×B�« rO�U�ú� W¹uN'« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« Í—«œô« w(UÐ ¡U*« ŸUD� ≠»dAK� ÊuOF�« – WJ� Ÿ—Uý ≠©0528® 89 37 61Ø62 ∫nðUN�« ©0528® 89 36 56 ©0528® 89 24 93 ∫f�UH�« WzU� ÀöŁ mK³� ¡«œ√ qÐUI� p�–Ë dOž® UL¼—œ ©360¨00® Êu²ÝË q�uÐ ¡ôœù« Ë ©œ«œd²Ýö� qÐU� Æ¡«œ_« ÈbŠ≈ o¹dÞ sŽ mK³*« «c¼ ¡«œ√ r²¹ ∫WO�U²�« „UMÐ_« ∫ »dG*« qš«œ s� ≠ r�— »U�(« ≠ 225810019506970651010831 WI½“ ≠Èd³J�«  UÐU�(« W�U�Ë CNCA Æ»dG*« ◊UÐd�« ÊUMŽ uÐ√ 0006 28 ∫ r�— »U�(« 12 212 430 143 1515311 W�U�Ë w????³FA�« p???M³�« Èb� Õu²H*« ÆÊuOF�«≠¡«dL(« WO�U��« l�u� s� …—UA²Ýù« nK� qOL% ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« wHF¹ ô ¡U*« ŸUD� ≠»dAK� `�UB�« rNHK� V×Ý …—Ëd{ s� s¹bNF²*« ÁöŽ√ UNO�« —UA*« s¹ËUMF�« bŠ√ s� Âu¹ …c³×� bł WO½«bO� …—U¹“ rEMð WDK²�*« W�U�u�UÐ 2013Ø06Ø10 Æ10 WŽU��« vKŽ —Ëbłu³Ð UI³Þ ÷ËdF�« dOC% V−¹ nK*  öLײ�« ‘UM�  UOC²I* v�≈ ÷ËdF�« tłuð Ë …—UA²Ýô« W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� rO�U�_UÐ ¡U*« ŸUD� ≠»dAK� `�UB�« Ÿ—Uý Í—«œô« w(« W¹Ë«d×B�« ÁUB�√ qł√ w� ÆÊuOF�« – WJ� q???³� 2013Ø06Ø19 ¡UFЗô« Âu¹ XO�u²�«® ‰«Ëe�« bFÐ WFЫd�« WŽU��« `²� WM' fOzd� rK�ð Ë√ ©wK;« WO½öF�« W�K'« W¹«bÐ w� W�dþ_« ÆW�dþ_« `²H� W�dþô« `²H� WO½öF�« W�K'«bIF²Ý 2013Ø06Ø20 fOL)« a¹—U²Ð UŠU³� …dýUF�« WŽU��« s� «¡«b²Ð« W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ©wK;« XO�u²�«® ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� rO�U�_UÐ ¡U*« ŸUD� ≠»dAK� `�UB�« Æ ÊuOF�« WJ� Ÿ—Uý W¹Ë«d×B�« …—UA²Ýù« nK� ‰UÝ—≈ W�UŠ w� s¹b¼UF²*« bŠ√ v�≈ V²J*« ·dÞ s� VKÞ vKŽ ¡UMÐ ¨ b¹d³�« WDÝ«uÐ ¨ ‰ËR�� dOž V²J*« ÊS� ¨b¼UF²*« q�u²�« ÂbFÐ j³ðd� qJA� Í√ sŽ ÆnK*UÐ  U�uKF*« s� b¹e� vKŽ ‰uB×K� Æ U¹d²A*« W×KB0 ‰UBðô« sJ1 13Ø1182∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U*« ŸUD� wMÞu�« ÷ËdF�« V??KÞ s??Ž Êö???Ž≈ 2013Ø8 à  05∫ r�— Õu²H*« ©WO½öŽ W�Kł® WOLM²�« Ë ‘UF½ô« W�U�Ë l� W�«dAÐ rO�U�ú� WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« W¹d¹b*« sKFð WJKLLK� WOÐuM'« sŽ W¹Ë«d×B�« rO�U�ôUÐ W¹uN'« ÁöŽ« tO�« —UA*« ÷ËdF�« VKÞ qzU��« dOND²�UÐ “U$« bB� WIDM*« jO×� ‰UGýQÐ oKF²*« Æ—ËbłuÐ WM¹b0 WOŽUMB�« WHMB*«  ôËUILK� W�—UA*« `²Hð WO�U²�«  U³KD²*« V�Š W³ðd*« Ë  ôËUI� VOðdð Ë nOMBð ÂUE½ s� —uAM*« Ë WO�uLF�« ‰UGý_« Ë ¡UM³�« ÆeON−²�UÐ WHKJ*« …—«“u�« ·dÞ s�


‫ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

www.almassae.press.ma

Ê«Ë“ ¡UM�Š

2013Ø05Ø22 ¡UFЗ_«

..‫ﻧﺒﻀﺎﺕ‬

hzouane2000@gmail.com

åuðUOŠÚ s� s�ŠÚ uðu� uð«dÚÐ «d� U� wK�«ò ‚Uײ�ô« qO³� wðb�«u� WOzU�*« wð—U¹“ 5Š ¨ÂuO�« p�– w� U¼b¹  Òb� ¨W¹ËbO�« UN²³OIŠ ÁU&« w� ÚX�Ëd¼ ¨…dOGB�« w²JKL0 W³�UÞ ¨UN²�dÐ UN³×�²� WO³D�« ‚«—Ë_« s� W�u� jÝË UN�dG²� bŽu*« sLC²ð w²�« …dOš_« WO³D�« WH�u�« œU−¹ù wðbŽU�� Ò Æt½«Ë√  «u� q³� ¨tOKŽ UNŽöÞ≈ qł√ s� q³I*« w³D�« ∫WKzU� ¨s¹dO³� ÊeŠË d�c²Ð  d³Ò Ž Y׳�« ÊUÐ≈Ë Ú ÆÆå‘U½Ë« dÒ � U� wK�« UM¹b�«Ë ÍbN¹ tK�«ò ¨UNKš«Ëœ w??� WMO�œ U???�ô¬ d�Hð w??²??�« UN²�UÝ— XK³I²Ý« Ô s� qzUÝd�« W³KŽ Xžd�√ ULK� U¼œÒœdð w²�« UNðULK� X³Žu²Ý«Ë “dH�« qł√ s� UN� wð—U¹“ 5Š v�≈ UNÐ kH²% w²�« UNðU¹u²×� ÆUNM� …bŠ«Ë q� ÊuLC� vKŽ UNŽöÞ≈Ë UNCFÐ œuF¹ w²�« ¨‚«—Ë_« 5Ð VOIM²�«Ë Y׳�« rÒ Cš w�Ë ¨U¼u�U� 5�Ë_« ‘ö ÚŽ wýœU¼ò ∫WKzU� X�œ—√ ¨ «uMÝ dAŽ v�≈ uðu�Ô ÆÆuðUA ÚŽ V? Ú OÒ D¹Ú ÆÆÆuÔ?ðU�Ú?� q�G¹Ú ÆÆuð«dÐÚ «dI¹Ú ·dF¹Ú U� wK�« ÆåuÔ?ðUOŠÚ s�Ú Ús�Š√ UNMJ� ¨UN²O�√ w??� q¦L²Ô*« U??N??*√ s??Ž U¼—U�H²Ý« u? Ú ????½√ r??� s� UNMJ9 ÂbŽ ¡«—Ë s�UJ�« V³��« Ò d�cÐ Y¹b(« w� XKÝd²Ý« ÆwÐ W½UF²Ýô« ÊËœ WO³D�« WH�u�« …¡«d� ¨tK�« tLŠ— ¨U¼b�«Ë v�≈ p�– XFł—√Ë w{U*« dðU�œ w� ÚXA³½ ¡eł lOÐ v�≈ dÒ DC¹ ÊU� 5Š w� ¨rÒ?KF²�« s�  UM³�« vB�√ t½uJ� UM� `L�¹ sJ¹ r� ULMOÐ ¨WFЗ_« UN½«uš≈ rOKFð qł√ s� t{—√ s� rKF²M� u�Ë »UÒ?²Ô?J�« v�≈ V¼c½ ÚÊQÐ tðUMÐ s×½ ≠wðb�«Ë `{uð≠ ≠U�uLŽ≠ UM½U�“ w�  UM³�« vKŽ «—uE×� ÊU� bI� ÆÆʬdI�« …¡«d� YOŠ ¨·UD²šô« s� ÒsNOKŽ UÎ �uš WÐU²J� Ë …¡«dI�« sLÒ?KF²¹ ÚÊ√ UM� vJ×¹ ÊU� UL� ¨p�– w� WBB�² Ò �Ô  UÐUBŽ UM²�Ë w� X½U� ‚Uײ�ô« w� UM²³ž— sŽ dO³F²K� Y¹b(« w� ÷u�½ …d� q� w� ÆÆrN²Š«— vKŽ dN�½ UM� s¹c�« ¨UM½«ušSÐ ¡«b²�« WÝ—b*UÐ ‰œU$ `³B½Ë UM�uIŽ —uM²ð Ê√ W�U�� UC¹√Ë ¨WÝ«—b�« vKŽ Ó w� ¡U�M�« ÒÊQ�Ë ¨»U³A�« v�≈ qzUÝ— qÝd½ Ë√ U½dÝ√ w� —u�c�« ôË ÷—√ ôË XOÐ qGý ôË ¨V(« ÈuÝ ÒsNKGA¹ sJ¹ r� UM½U�“ ¨¡UAF�« v�≈ d−H�« s� ¨U¼dO³� q³� U¼dÓ OG� s�b�¹ ¨…Òb²2 WKzUŽ sN�U�√ lL²−*« ÊQ�Ë ¨VF²�« s�  «œËbN� ‘«dH�« vKŽ sFI¹ v²Š vB�√ fO�Ë ¨WKÝ«d*«Ë ◊ö²šö� UŠu²H� ÊU� ≠wðb�«Ë Z²%≠ Ò Ó ÒsNzULÝ√ vKŽ «u³²� s¹c�« ¨ ÒsN²�uLŽ œôË√ r¼ ·—UF*« œËb??Š °Ê«dO'« ¡UMÐ√ Ë√ ¨…œôu�« cM�  UłËe�  UO�√ ≠w�√ ÒsNM�Ë≠ ¡U�M�« XOIÐË ¨Ê–≈ ¨UN�u¹ ‰Ułd�« rKFð ¨UNM� ëËeK� ÒsNM� …b??Š«u??�« vKŽ Á—UO²š« lI¹ s� —UE²½« w� Ú d??¹d??�? 5Š …U??L??(« X½U� YOŠ ¨a³D*«  «u??O??N??ýË Ò ?�« t�—UA²� Ú ådHE�«ò b¹dð s* UÞdý åW�«b(«ò lCð UNMÐô WłË“ sŽ UN¦×Ð Ú b� YOŠ ¨Êb??Ô*«Ë ÈdI�« 5Ð åW�«b(«ò ÂuNH� nK²�¹Ë ÆÆUNMÐUÐ ÆÆåwЫ—eÒ �« Z�½ò …U²H�« W�dF� qLA¹ ÂbFÐ ¨lL²−*« rKE� UIÐUÝ W�U²� b??ý√ X½U� ‰U??(« Ác??¼Ë  ôUŠ w� W�UN'« Ác¼ iFÐ s¹UF½ UM�“ U� UM� ÚÊ≈Ë ¨…√d*« rOKFð s� dO¦J� ¨WłËe�«Ë ÃËe�« 5Ð wLKŽ Ë√ ÍdJ� o�«uð UNO� ÊuJ¹ ô Ò Ò w¼ sLŽ Êu¦×³¹ ‰UłdÒ �« VBM� ‰UM²� ¨‰UL'« w� ô≈ rNM� q�√  bFÐ `³B²� ≠UN²OL�ð s¹dO¦JK� uK×¹ UL�≠ åWOKš«b�«ò Ë√ åÂÚ «bÓ*«ò UL� ¨wKLF�«Ë wLKF�« åt−O²ÝdÐÚ å?� WLzö�Ô dÓ Ož ‰Ë_« qHD�« …œôË q³� U� WKŠd� w� UNÐ w{— w²�« å Ú «bO�uÔ?� ÂÒ √ò ô≈ ÁdE½ w� w¼ WOHK)« ·uHB�« w� sÓ?�dÔ?²� °W�ÒbI²*« W??¹—«œù« r�ö��« oÒ?K�ð ÆÆ°◊UO²Šô« VŽö� r� p½u� w� pŠdł ·d??Ž√ w??½√ ržd� ¨Ê–≈ ¨w??�√ ¨w½e% ô v�≈ rN�u�ËË pðuš≈ rKFð w� qCH�« W³ŠU� p½S� wLKF²ð ÊQý p??½Q??ý≠ Íd??E??½ w??� X??½Q??� ¨p??M??� «—c???ŽË ÆÆÊü« tOKŽ r?? Ô¼ U??� Ò Ô ÆÆÂuO�« ‰U??ł—  UŠU$  UF�u�Ë ¡UH)«  U¹bMł ≠¡U�M�« qł wK�«ò ∫ÂöJ�« «c¼ q¦� ÒsðœœÒ — Ê≈ ÒsJOKŽ wÐU²ŽË …UO(« ÓsÚ?I Iײ�ð uðu�Ô ÆÆuðUA ÚŽ V? Ú OÒ D¹Ú ÆÆÆuÔ?ðU�Ú?� q�G¹Ú ÆÆuð«dÐÚ «dI¹Ú ·dF¹Ú U� ÆÆ°åuÔ?ðUOŠÚ s�Ú Ús�Š√

‫ﺩﺭﺍﺳﺔ‬

‰UL'«Ë W×Ò BK� bOH� q�Òd�«

W¦¹bŠ  U???????Ý«—œ  d???N???þ√ wFO³D�« Ãö??F??�« ‰U??−??� w??� WOKOL& b??z«u??� q??�dÒ ? K??� Ê√ s� jOKš wN� ¨…Òb Ž WO×�Ë dGB�« WO¼UM²� —U−Š_« Ò w� ‰U?? ÒF??� qJAÐ r??N??�??ðË wA*« ¡UMŁ√ «b??�_« pO�bð qC�√ bÔ Š√ UN½Ò √ UL� ¨UNOKŽ WOFO³D�« å…dHM��«ò œ«u??� dOŁQ²�« œ«œe?????¹Ë Æ…d??A??³??K??� ÁUO0 WKK³� ‰U�dÒ �« X½U� «–≈ UC¹√ bŽU�ð UN½_ ¨—U??D??�_« Ò m¹dHð vKŽ WOÐdNJ�«  UM×A�« U� ¨r�'« vKŽ dOŁQ²�« W³�UÝ W�U(« w� —«dI²Ý« v�≈ ÍœR¹ w� ÂU? Ì ?E??²??½« v???�≈Ë W??O??ł«e??*« ÆW¹uO(«  UOKLF�«

‫ﻟـﺘـﻮﺍﺻـﻞ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻊ‬ «‫»ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬ ¨WO×� ¨W??O??ŽU??L??²??ł« WKJA� rJðUOŠ w??� Êu??N??ł«u??ð øqŠ sŽ Êu¦×³ðË U¼dOž Ë√ ÆÆWO½u½U� «uŠdDð Ê√ rJMJ1 ÆÆø…bŽU�� v�≈ WłUŠ w�Ë ÊËdzUŠ s� ÊuOzUBš√ UNOKŽ VKG²�«Ë UNKŠ w� r�bŽU�O� rJ²KJA� Æå…dÝ_« ¡UC�ò o×K� ‰öš s�  UBB�²�« nK²�� v�≈ rJ²KJA0 «u¦F³ð Ê√ u¼ ÁuKFHð Ê√ rJOKŽ U� q� ∫w�U²�« w½Ëd²J�ù« Ê«uMF�« ousra@almassaeÆpressÆma Æ…b¹d'« Ê«uMŽ v�≈ W¹b¹dÐ qzUÝ— ‰UÝ—≈ Ë√

ÊUMðË«œ≈ w� WOM�UCð WK�U� ÆÆåd Oš

2071 ∫œbF�«

16

ÆÆøUOŽUL²ł«Ë UO�H½ ULNCFÐ 5�dD�« WÝ«—b� Í—Ëd{ ëËe�«Ë WÐuD)« q³� ·—UF²�« q¼Ë øtzUI²½« dO¹UF� w¼ U�Ë ø…UO(« p¹dý —UO²š« s�×½ nO� Ò ·bN�«Ë ¨w�U(« U½dBŽ w� …bLÓ ²F�Ô  —U� w²�« ◊U³ð—ô« ◊ËdýË rO¼UH� œbFðË 5�M'« 5Ð »—U−²�« ·ö²šô ¨UNMŽ WÐUłù« w� ÊËdO¦J�« —U×¹ WDO�Ð WK¾Ý√ Ò ÆWOAOF*«  UÐuFB�«Ë WO�uO�« …UO(«  U¼«d�≈ “ËU&Ë WOłËe�« …UO(« w� ÕU−M�« w� qłd�«Ë …√d*« s� q� W³ž— u¼ Ò

‫ﺟﻞ ﺍﻟﺸﺒﺎﻥ ﻳﺮﻭﻧﻬﺎ ﺿﺮﻭﺭﻳﺔ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﻳﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﻣﺪﺧﻼ ﻟﻠﺸﻚ ﻓﻲ ﻣﺎﺿﻲ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ‬

”dF�« WKO� q³� ë˓_« ·—UFð »uOŽË sÝU×� ëËe�« U??�√ ¨w??L??ÝdÒ ?�« bIF�« lO�uð 5�dD�« ö??J??Ð Ãe??O??� ·—Ô U??F??ð ÊËb???Ð  UF³ðË ‰u??N??−??� dOB� Êu???ð√ w??� n�P²�«Ë V(« w� ¡UOLF�« W�bB�« …UO(« W�dF� ÷u??šË ÂU−�½ô«Ë ÆW³FB�« Ò

Ê«Ë“ ¡UM�Š q³� W�öF�« d³²F½ Ê√ sJ1 ô ¨«b??Ð√ ¨ÍdE½ w� t½_ ¨tŠU−M� «—UOF� ëËe??�« ÚÊ≈ v²×� ©WOF�Uł W³�UÞ® WOLÝ ‰uIð …√d*«Ë qłd�« 5Ð ·—UF²�«  «uMÝ X�UÞ dO¦J�UÐ ÊPłUH¹ ULN½S� ULNÞU³ð—« q³� ULNðUOŠ w� UN�UHž≈ - w²�« —u??�_« s� wHÞUF�« »«c????$ô« Êu??J??� ¨WOB�A�« s� d??O??¦??J??�« W??A??�U??M??� Êö??H??G??¹Ô ULNKF−¹ ULNNł«u²Ý w²�« WOÝUÝ_« lO{«u*« ULNÝU�Š≈ Wł—œ vKŽ ULNðUOŠ —U�� w� ULN�UA²�ô —UO²šô« UM�×Ú ¹Ô r� ULN½QÐ  «—UO²šô«Ë ŸU??³??D??�« UHK²�� U??L??N??½√ ÆWOðUO(«

‫ﻋﻼﻗﺔ ﻣﺘﻮﺍﺯﻧﺔ‬

«c¼ ’uB�Ð ¨U??O??�u??� X??�U??� ≠…√d???*« U??L??�≠ q??łd??�« Ê≈ Ÿu??{u??*« W¾¹dÐ W???�ö???Ž W???�U???�≈ v????�≈ l??K??D??²??¹ ¨dLF�« WJ¹dý 5ÐË tMOÐ UOłu�uJOÝ Àbײ�« w� t�H½ dI²�ðË UNÐ Òs¾LD¹ WłË“ dýUF¹ Ê√ v�≈ lKD²¹ t½≈ ¨UNO�≈ …√d*U� °WKOLł WŠuKÐ t²OÐ s¹Ò e¹Ô Ê√ ô ¨ÊU�½≈ w¼ qÐ ¨UO�UL� U¾Oý X�O� v�≈ ÃU²×¹ UL¼ö�Ë ¨p�c� qłÔ dÒ �«Ë w� ¨tJ¹dý ÁU& ¡·b�UÐ ”U�Šù« rž—Ë ÆÆwFO³Þ w�H½ qŽUHð WOKLŽ ‰UL²Š« v�≈ ÊËdOA¹ b� iF³�« ÒÊ√ Ác¼ q¦� w� W�dÓÒ ×�Ô  «—uE×� Ÿu�Ë ¨«bOFÐ  UÐ d�_« «c¼ ÒÊS� ¨ U�öF�« ÒsÝ w??� ô≈ r²¹ bF¹ r??� ëËe???�« ÒÊ_ ¨…√d*«Ë qłd�« v�≈ W³�M�UÐ …dšQ²� U� w� WO�ËR�*« ULNKL%Ë ULNOŽuÐ ÆÆëËe�« q³� U� …d²� sŽ Z²M¹ b�

‫ﻻ ﺃﺅﻣﻦ ﺑﺰﻭﺍﺝ ﺍﻟﺼﺪﻓﺔ‬

·—UF²�« Ê≈ ©—U$® ¡U¹d�“ ‰U� ¨Á—ËbÐ 5MŁ« 5Ð W�öF�« vKŽ wHC¹Ô ëËe�« q³� ULOKÝ UO�H½ «uł ◊U³ð—ô« vKŽ 5K³I� ë˓ ·ö�Ð ¨W(U� W¹dÝ√ Ó W¾OÐ oK�¹Ë s� dO¦J�« tMŽ Z²M¹ Íc???�« ¨åW??�b??B? Ò ?�«ò ¨W¹dÝ_«  «dðu²�«Ë WO�HM�« ÷—«uF�« bOH²�ð w²�« ¨…√d*« v�≈ W³�M�UÐ W�UšË ◊U³ð—ô« q³� qłdÒ �UÐ UN²�öŽ s� «dO¦� s� t½√ d³²Ž√ w²�« …d³)« UNÐU�²�UÐ ¨tÐ o�√ lOÝuð qł√ s� U¼d�uð Í—ËdC�« —UO²š« vKŽ …—b� dÓ ¦�√ `³Bð ÊQÐ …√d*« ÆUNO�≈ »d�_«Ë V�½_« qłdÒ �« Ó

‫ﺭﺃﻱ ﻋﻠﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ‬

…d¼UEK� 5??Ý—«Òb? �« rEF� j??З ·u�u�« …—ËdCÐ Ÿu{u*« WA�UM� »U³A�« XKFł w²�« »U??³??Ý_« vKŽ “ËU& w�  U�öŽ W�U�≈ vKŽ ÊuK³I¹Ô o³�ð W??O??Žd??ý …u??D??�??� WÐuD�K� ¨WÝuMF�« `³AÐ ¨Ã«Ëe????�« ŸËd??A??� w�HM�« —«dI²Ýô« œÒbN¹Ô  U??Ð Íc??�« YOŠ ¨ UO²H�« s� dO¦J� wŽUL²łô«Ë ô wð«uK�«  UO²H�« s� dO¦J�« b& 5J²A¹ W�UI¦�« ôË ‰UL'« ô ÒsNBIM¹ W�UD³�« V³�Ð ¨W??Ýu??M??F??�« `??³??ý s??� V�MÐ »U³A�« ·uH� w??� …dA²M*« s¹dÒ DC� rNKF−¹ U2 ¨¡U�M�« ‚uHð ëËe�UÐ wN²Mð b�  U�öŽ W�U�≈ v??�≈ Ê√ W�Uš ¨tOKŽ «b�ù« q³� wN²Mð Ë√ U�uNH� ÊuK¦L²¹ U�uLŽ »dF�« »U³A�« c�²ð b� ¨5�M'« 5Ð W�öFK� U¾ÞUš UNMJ�Ë ¨d�_« ∆œUÐ w� W�«bB�« Ò WH� ô ≠«b???ł …d??O??¦??� »—U???& ‰ö???š s???�Ë≠ v�≈ —uD²ð U� ÊUŽdÝ qÐ ¨w¼ UL� vI³ð wN²Mð ô b� åq�UA�ò 5MŁö� VK−¹ U� ÷dÒ Fð Ë ULNÞU³ð—« W??�U??Š w??� v²Š v�≈ ‰uײ²� ¨È–ú� ’uB)UÐ …√d*« ÆW¹dŠ fO�Ë œU³F²Ý«Ë bO�

‫ﺃﺳﺎﺱ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ‬

o³�ð w²�« …u??D??)« vI³ð WÐuD)« WÐUýË WÐUý ·—Ô UFð w� ULMOÐ ¨Ã«Ëe�« X�uK� U??ŽU??O??{ W??Ðu??D??)« »U??O??ž w??� ÷u) …dO³� ‰U??L??²??Š« V�½ UNO�Ë ÆÆUI³�� qAH�UÐ UNOKŽ ÂuJ×� »—U& ÆåWM�¬ dOž ¡«uł√ w� b�uð UN½uJ�

‫ﺗﻮﻃﻴﺪ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ‬

W�U�≈ Ê≈ ¡«d???¼e???�« W??L??ÞU??� X??�U??� ·—UFð W??�ö??Ž ëËe?????�« v??K??Ž 5??K??³??I??*« 5M¾LD� ULNKF& UN½uJ� ¨W??¹—Ëd??{ …dO³� W�d� ULN¹b�Ë ¨ULNCFÐ v??�≈ d�u²ð r??� «–≈ ◊U??³??ð—ô« s??Ž ‰Ëb??F??�U??Ð w�U²�UÐË ¨t²¹—«dL²Ýô WO�UJ�« ◊ËdA�« q³� ¡Ëb???N???Ð ‰U???B???H???½ô« U??L??N??½U??J??�S??Ð

W�U�≈ w� rN²O³�Už `$ p�– l�Ë ¨Ê«dI�« qOł s×½≠ vML²½ ¨W׳U½ WOłË“  U�öŽ ¨UNðu� q¦0 W�öŽ v�≈ ‰u�u�« ≠ÂuO�« ‚öD�« V�½ UMM�“ w??� X??F??H??ð—« YOŠ W�dAÐ WNO³ý ëËeÒ �« W�ÝR� X׳�√Ë Æå…—U�)«Ë `ÐdÒ �« wÓ?�UL²Š« vKŽ WOM³�

‫ﺍﻟﺘﻌﺎﺭﻑ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺨﻄﻮﺑﺔ‬

q×� w??� W??K??�U??Ž® WO½u�  d??³??²??Ž« q³� «b??ł rÒ ?N??� ·—U??F??²??�«ò ÒÊ√ ©Í—U???& —UÞ≈ w??� r²¹ Ê√ V−¹ Ús??J??�Ë ¨Ã«Ëe???�« WKOH� U??N??½√ b??I??²??Ž√ w??²??�« ¨W??Ðu??D??)« ¨…√d*«Ë qłdÒ �« 5Ð ÂU−�½ô« oOIײРU³ÝUM� UÐuKÝ√ 5�dD�« wM³ð WLŁ s�Ë ÒÊ√ ULKŽ ¨UL¼bF�¹ U??� o??�Ë q�UF²K�

s¹b�« ÂdÒ ? Š p�c� ÆÆWMOF�  UE( UNF� qFłË  U�öF�« s� ŸuM�« «c¼ w�öÝù« 5Ð ·—U??F??²??K??� U??O??Žd??ý «—U????Þ≈ W??Ðu??D??)« œ«bF²Ýô« qł√ s� ëËe??�« w� 5³Ó ž«dÒ �« ô v²Š ¨dLF�« WÐd& ÷u??) w�HM�« Ò …dÝ_« WLJ×� v�≈ …œuF�« v�≈ «dDC¹ vKŽ WKOK� ÂU???¹√ ô≈ dÒ ???9 r??� b??I??Ž a�H� ÆåtIOŁuð

‫ﹾ‬ ‫ ﹾ‬‫»ﻭﻣﺎﻝ ﻧﺎﺱ‬ «‫ﺯﻣﺎﻥ؟‬

¨rOŠd�« b??³??Ž W??�u??š Í√d?????�« b??¹R??ð Ê√ ÒÍ—ËdC�« s� fO� t½√ bI²Ž√ò ∫WKzU� …d²� o³�ð W??�ö??Ž …√d???*«Ë q??łd??�« rOI¹ w� sJ¹ r� WIÐU��« ‰UOł_« Ê_ ¨WÐuD)« bIŽ q³� UNMOÐ U� w� ·—UF²�« UN²ŽUD²Ý«

‫ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺯﻭﺟﻴﺔ‬

ø pA�« dO¦� płË“ ÊU� «–≈ 5�dB²ð nO� Ò qÐ WI¹dDÐ p¹√— w×{Ë vKŽ Á—U³ł≈ ÊËœ WI³� ªtðUŽUM� dOOGð t� w??�d??²??ð ô ≠ 5 „d³²F¹ w??J??� ‰U???−???*« ¨tðô“Ë tzUDš√ V³Ý …dýU³� tONł«uð ôË pð“uŠ w� sJð r� «–≈ ô≈Ë ¨œu????N????ýË W???Ò ??????�œ√ ô n??�u??� w??� 5FI²Ý ôË Æt??O??K??Ž s??¹b??�? Ó ?×?Ô ????ð WKÞUÐ  U�UNðUÐ wK³Ið pðuJ�� ¨p??� UNNłu Ò ¹Ô Ï ?O??????�œ ‚b????� v????K????Ž q????? w²³Ł√ q???Ð ¨t??ðU??�U??N??ð« WI¹dD�UÐ f???J???F???�« ‰«bł ÊËœ W??³??ÝU??M??*« ªp�H½ vKŽ ÍdDOÝË ULz«œ tO�d²Š« ≠ 6 ªpO� tJý W³�½ XGKÐ ULÓ ÚN� ¨t¹dI% ôË  p�– w� ÀÒbײ�« Ê√  błËË `L�¹ ô n�u*« ÊU� «–≈ ≠ 7 ‰«b'« w�ËU% ö� WKJA*« r�UHð v�≈ ô≈ ÍœR¹ s� X�u�« WO³BŽ Ë√ VCž W�UŠ w??� ÊU??�??½ù« ÊuJ¹ U�bMF� ÆÆ«b???Ð√ WE×K�« ÍdE²½«Ë ¨pM� wðQ¹ b� d¹d³ð Í√ sŽ tÝ«uŠ oKG¹ Ò  ULNH�uÐ tÒ?JýË tH�u� Í—Òb??� ÆÆ¡Ëb??N??Ð —«u×K� W³ÝUM*« wKFł« qÐ ¨—u??�_« ÍbIFÔ?ð ôË ¨t³Ò ŠË t�UL²¼« vKŽ öO�œ s� d¦�√ »—UI²K� W�d�Ë r¼UH²K� d??š¬ UI¹dÞ —«u??(« s� Æq³�

WLBÐò

¨dOš qŽU� …—œU³�  UOFLł WO�«—b� XLE½ WOFLł l� oO�Mð l� W�«dAÐ WK�U� W???ÝU???�≠ q??? Ë ¨ÊUMðË«œ≈ �√ h?O??B?Ð WLBÐò —UFý X% ådJ��« bŠò WID WOM�UCð 18 w�u¹ ¨ÊUMðË«œM� w� ådOš ·b¼ ÊU�Ë ÆÍ—U'≈ wŠ«u½ w� « ÍU� 19Ë sŽ W�eF�« p� Ò u¼ U� UNðbŽU��Ë WI WK�UI�« Ác¼  «bŽU�� d??O??�u?ð DM*« WM�UÝ XŽ“uðË ÆW?O??ŽU?L? v?K??Ž s??J??�√ u¼ U???� 5???Ð W??K??�U ?²??ł«Ë WO³Þ ? I??�« —ËU???×???� ÆwŽUL²ł«

q³� W??�ö??F??�« ©V??�U??Þ® bOFÝ d³²Ž« ¨dOš_« «c¼ qA� Ë√ ÕU$ ”UÝ√ ëËe�« Ó W�öŽ qłd�« rOI¹ Ê√ “ö�« s� t½≈ özU� Ô dLF�« WJ¹dý l� UD³ðd¹ Ê√ q³� WÓ?KL²;« ULNð«—b� —U³²š« s� UMJL²O�ò ¨ULNCF³Ð ULNCFÐ ¡UDš√ qL% vKŽ WOB�A�« Ò vKŽ 5??�d??D??�« b??ŽU??�??¹ U??2 ¨U???¼“ËU???&Ë w� —«uA*« WK�«u* U�≈ ¨`łUM�« —UO²šô« s� o¹dD�« W¹«bÐ w� œUF²Ðô« Ë√ ÂU−�½« Æå…d�Š Ë√ ‘Ëbš ÊËœ

‫ﻣﺤﺮﻣﺔ ﺷﺮﻋﺎ‬

W�öF�« d³²ŽU� ©wF�Uł V�UÞ® U�√ w� UÎ ³³Ý ëËe??�« q³� …√d??*«Ë qłd�« 5Ð p�c� ¨t??²??łË“ w??� ÃËeÒ ????�« p?Ò ?ý —«d??L??²??Ý« W�öF�« “ËU−²ð ô√ ÷ËdH*« s� t½√ Èd¹ `³Bð Ê_ U³�% WMOF� …b� 5MŁ« 5Ð Ò YOŠ ¨¡UMÐ WKOÝË UNM� d¦�√ Âb¼ WKOÝË Ò »dÒ �²¹ WI¦�« bIH¹Ë ÃËe�« VK� v�≈ pA�« ÂbI¹ ô√ »UA�« WFO³Þ s� ÒÊ_ò ¨t²łË“ w� vC�Ë Áœ«d� UNM� ‰U½ s2 ëËe�« vKŽ

‫ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

ÕU−M�« w�  ôuI� »U²�

¡U�*« sŽ «d??O??¦??� l??L??�??½ 5½UF¹ wð«uK�« ¡U�M�« Ò ?ý s?????� s?????N?????ł«Ë“√ p?????? ◊d?????H?????*«Ë d????L????²????�????*« ULz«œ Òs??N??� rN²³�«d�Ë WLK�Ë W???�d???Š q???� w???� ÆÆ6¼– ULM¹√Ë ·dBðË Ò pA�« «c???¼ s??Ž Z??²??M??¹Ë W�“√Ë W�öFK� —u??¼b??ð wN²Mð ô b� 5�dD�« 5РƉUBH½ôUÐ ô≈ płË“ ÊU???� U??� «–≈ Ác¼ p??O??�≈ ¨p??A??�« dÓ O¦� UNOF³ð« ¨ «œU?????????ý—ù« w� ·dB²�« wM�ײ� ∫ ôU(« Ác¼ q¦� wN³²Mð Ê√ V−¹ ≠ 1  �Ô ÊuJð YOŠ ¨tF� q�UF²�« ¡UMŁ√ pðULK� v�≈ ô v²Š …dýU³ ª—uD��« 5Ð U� …¡«d� ÈuN¹ qłdÒ �U� ¨dš¬ vMF� UNM� rNH¹ w�ËU% ôË ¨pðU�dB²Ð tJý ÍdO¦ð ôË W×¹d� w½u� 2≠ `³BOÝË qÐ ¨tJý s� b¹eOÝ QDš ÍQ� ¨tMŽ WIOIŠ Í√ ¡UHš≈ Ò ªtðdOž …—UŁSÐ d�_« oKFð «–≈ W�Uš ¨pAK� Íu� l�«œ t¹b� Ò «cN� ¨tM� —«c²Žô« Ë√ pðU�dÒ Bð d¹d³ð w� wG�U³ð ô ≠3 bI²F¹ ULŽ g³M�« w� √b³¹Ë p¾D�Ð lM²I¹ tKF−¹ ·dÒ B²�« ªWOH��Ô WIOIŠ t½√ ¨”UM�« ÂU�√ W�Uš ¨t¦¹bŠ ¡UMŁ√ ÁÓœUI²½« w�ËU% ô ≠ 4

X½«œË—Uð w� ‰UHÞ_« bÒ { nMF�« ‰uŠ …Ëb½ ‚U�¬ò WŽuL−� WÐUO½ l� W�«dAÐ XLE½ ¨WOMÞu�« W??O??Ðd? ²? ¨å»d??G??*« WM−K�« l?????� o???O???�« …—«“Ë ‰UHÞ_UÐ q??H??J??²??K??� ?�???M???²???ÐË WLJ;« w?????� ¡U W??O??K??;« X????½«œË—U????²???� W???O????????�?????M????�«Ë ¨wMÞu�« ÊËUF²�« z«b???²???Ðô« —U��ò —U? F??ý X?? WOÐËbM�Ë ?% …Ë ÆåW�uHD�« W¹UL( b??? ½ dš¬ Êu� sŽ ÊuLEM*« d ³ ŽË Ò l� U�U−�½« wðQ¹ WŽuL−0 WÞuM*«¡UIK�« «c¼ ŸU�b�« w� å»dG —«Ëœ_« *« ‚U????�¬ ÆW�uHD�« U¹UC� sŽò

 ôuI*« s� …dO³� WŽuL−� sŽ …—U³Ž »U²J�« 5Žd²�*«Ë »U²JK� W¹eOHײ�« WOÐU−¹ù« …—uŁQ*« ∫qO³� s� 5O*UF�« WHÝöH�«Ë ¡wý ô Ë√ ÆÆtOzdł …d�UG� ÊuJð Ê√ U�≈ …UO(«≠ ªdKO� 5KO¼∫?� ÆÆt²MIð√ b� U2 bFÐ√ ¡wý qFHð Ê√ ‰ËU% r� «–≈≠ ÆÆ —u³Ý« b�U½Ë— ∫?� «bÐ√ ÂbI²ð ô p½S� qAH�« U�ò ∫p¹U³ý ·Ëƒ— tH�R� vM³ð p�– qł_Ë ÆåÕU−M�« ’d� ÊU�½ù oK�ð W²�R� W1e¼ ô≈

…dÝú� w*UF�« ÂuO�« W³ÝUM0 d

¹œU�QÐ wÝ«—œ Âu¹

WOÝUÝ√ …eO�— ‰UHÞ_« ÃU??�œ≈ WKzUF�«ò Ÿu{u� w*UF�« Âu???O —uC×Ð ¨åW??³??F? …œU??Ž≈ WOKLŽ w� ådO½√ò WOFL ???�U???Ð ¡Î U??? H??? ²??? Š« …dÝ_« U¹UCIÐ ?� W??O??F??{Ë w??� WOF{Ë w???� ł XLE½ ¨…d??Ýú??� 5L² ‰U???H???Þ_« …b? ŽU?? Ò N*Ô « s� œbŽ w{ �? * U* ÆqHD�«Ë ‰uŠ U?« X? ³??�? �« Âu????¹ Ÿ—U???A???�« ?O??Ý«—œ U??�u? ¹ d? ?¹œU??�√ w? �


17

2013Ø05Ø22 ¡UFЗ_«

‫ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

www.almassae.press.ma

WOÐdG� …√d�« UNM� qF& w²�« ¨…dO³J�« tЫuÐ√ s� eOL²�«Ë œ«dH½ù« »UÐ XKšœ qÐ ¨…d−N�«Ë …U½UF*« v�≈ sJðdð r� …√d�« w¼ œbF�« «cN� å…√d�« —U��ò WHO{ w� WBB�²*« ·UM¾²Ýô« WLJ×� w� XMOÒ ŽÓ YOŠ ¨2009 WMÝ wJO−K³�« ¡UCI�« »UÐ X�œ w²�« ¨VOЗ√ …U$ UN½≈ ÆÆ.dJðË ‰öł≈ WH�Ë UN� ·u�u�« oײ�ð Ò Ô …√d*« b{ „U% w²�«  U¼dÒ ²�«Ë V¹–U�_« q� bÒ Bð Ê√ lOD²�ðË ¨lÝ«u�« tÐUÐ s� a¹—U²�« qšb²� ¨WOJO−K³�« ZOO� WM¹b� w� WOzUM'«Ë WO½b*« U¹UCI�« W'UF� …√d�« ‰Ó Ë√ p�cÐ ÊuJðË ¨¡UCI�« pKÝ ZKð Ê√ XŽUD²Ý« w²�« ¨VOЗ√ …U$ p�– fJŽ vKŽ qO�b�«Ë Ò ¨WOA�UN�« sN*« w� qLFK� ô≈ `KBð ô UN½uJÐ ¨…dłUN*« ÆwJO−K³�« ¡UCI�« qš«œ ”U�Š VBM� w�uð ·dý ‰UMð s¹dłUN� s¹uÐ√ s� …—bײ� WOÐdG� Ò

‫ﺃﻧﺘﻢ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ‬

 «¡«dłù« WO½u½UI�« W³NÐ  WIKF²*« Í—U−²�« q�_«

2071 ∫œbF�«

‫ﺗﺨﺼﺼﺖ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﻭﻧﺎﻟﺖ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺃﺳﺮﺓ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ‬

WOJO−K³�« r�U;« w� WOÐdG� WO{U� ‰Ë√ ÆÆVOЗ√ …U$ ÍËö�Ž v�u*« b³Ž ◊UÐd�« W¾ONÐ ÂU×�

‰«R��«

qÓÒ G²�*« Í—U−²�« qÓ ?�_« V?Ó ?¼_ Ó W�“ö�« WO½u½UI�«  «¡«d??łù« w¼ U� øwMЫ …bzUH� wJK� vKŽ vNIL�

»«u'«

bBI¹Ô W³N�« ÒÊ√ .dJ�« qzU��« ·dF¹Ó Ê√ s� bÒ Ð ô ¨W¹«b³�« w� ÊuJ¹ Ê√ Í√ Ú ¨“u???(« U??N??ÞËd??ý s??�Ë ¨dÒ ? ³??�«Ë ÊU??�??Šù« UNÐ UC¹√Ë ¨ÁdOG� t³ ÓN¹ t½√ b¹d¹ Íc�« WOJK� w� W³N�« Ÿu{u� rN³OB½ s� WŁ—Ó u�« ÊU�dŠ u¼ W³N�« s� vF�*« ÊuJ¹ ô√ Ò h�ý Á¡Uł t½√ ©’® tK�« ‰uÝ— sŽ ÍË—Ô YOŠ ¨wŽdA�« ULK¦� bŠ«Ë qJ� XODŽ√ q¼ò ∫‰uÝd�« t�Q�� ÁdOG� UJK� V¼Ë  ¹Ó ô√ œuBI*«Ë ÆÆåø«c??¼ pMÐô XODŽ√ ÊU�dŠ W³N�« s� bBI ÆÆWŁ—u�« wHÐ ÊuJ¹ Ê√ t²³¼ ◊Ëdý sL� Í—U−²�« q�_« ’uB�ÐË ÆUNO� ·dÒ B²¹Ë ‰«R��« Ÿu{u� ¨vNILK� qzU��« …“UOŠ  ô¬ s� ¨vNI*« w� błu¹ U� q� Í—U−²�« q�_« sLC²¹Ë Ò ÆÆszUÐe�«Ë W¹—U−²�« W�öF�«Ë r??Ýô« V½Uł v??�≈ ¨ «bÒ ? F??�Ë Ô vKŽ ¡UMÐ ¨UC¹√ ·dB²�«Ë ¡«dJ�« oŠ t� »u¼uLK� ‰u�¹Ë t½√ ©vNI*«® q;« VŠU� —U³š≈ bFÐ r²¹ Íc�« ¨W³N�« bIŽ WOz«dJ�« W�u��« ÍœROÝ Íc�« ¨b¹b'« p�U*« U¼dÓ �√ v�u²OÝ qł√ s� WOLÝ—Ë WOMÞË …b¹dł w� —UNýù« UC¹√Ë W¹dNA�« …œUF²Ý« W�d� rNOKŽ  uHð ô v²Š d�_UÐ 5Mz«bÒ �« —UFý≈ ¨‰Ë_« p�U*« vKŽ s??¹Óœ œu??łË W�UŠ w� WO�U*« rNðUIײ� Ó �Ô Æ5Mz«bÒ �« UC¹√Ë b¹b'« p�U*« W¹ULŠ ·bNÐ

‫ﺗﺄﻟﻘﻲ ﻛﺎﻟﻨﺠﻤﺎﺕ‬

—«d?Ý√ W�U½√ «—U� w½Ë— W???L???$ X????K????�????ð w????½Ë— åœËu????O????�u????¼ò  dN²ý« w²�« ¨«—U??� W¹bM¼ Âö??�√ … Òb??Ž w� dNE� s???Ž ¨W??×??łU??½ ¨W????K????�b????*« W???K???H???D???�« W−{U½ …√d??�« Ëb³²� s� d??N??E??*« W???Ыc???łË «dšR� U¼—uNþ ‰öš W�U½√Ë b¹bł åqO²Ýå?Ð p�cÐ WK−�� ¨…eO2 r�UŽ w?????� U????N????L????Ý« UL� ÆW�U½_«Ë W{u*« U¼dFý h? Ò ?I??Ð X??�U??� ¨s�«œ ÊuKÐ tG³�Ë d×Ý s???� œ«“ U????2 Ò X½U� b�Ë ÆUN²OЖUł UIÐUÝ «—U?????� w?????½Ë— w� v???²???Š ¨q???C???H???ð ¨WO*UF�«  U??³??ÝU??M??*«  ôö???ÞS???Ð —Ó u???N???E???�« t³Að åW????D????O????�????Ðò ÆWO�uO�« UN�Ðö�

UNð¡UH� vKŽ p??�– w� …b L²F�Ô XŠdÒ � Y???O???Š ¨U????¼œu????N????łË «c¼ w??� WOJO−K³�« W�U×BK� Íb� s??J??¹ r???�ò ∫W??K??zU??� œb???B???�« s� b??M??Ý ôË W??O??Ðe??Š W????�—Ë ô ÆÆåoÐU��« Ò w�  U�öF�« WOLKF�« …¡UHJ�UÐ …U$ `K�ð …—œUB�« W??³??O??D??�« W??F??L??�??�«Ë U¼öFł UNÐ 5DO;« q³Ó � s� vKŽ ‚uH²�« vKŽ «—«d�≈ dÓ ¦�√ ÊUײ�ô« «Ë“U²ł« U×ýd� 158 ÆÆs¹ezUH�« 18 sL{ s� ÊuJ²� …dÝ√ v�≈ …U$ XLC½« p�cÐË Ò rÒ Cð w²�« ¨UJO−KÐ w� ¡UCI�« r� UN½√ rž— ÷U� 500Ë 5H�√ Ì v�≈ qBð ÚÊQ??Ð rK% UÎ �u¹ sJð ÆW³ðd*« Ác¼

Ê«Ë“ ¡UM�Š ∫œ«bŽ≈

sJ1 ô rÝ« ÆÆVOЗ√ …U$ ÊuM��« XC� ULÓ ÚN� t½UO�½ pKÝ w� WO{U� UN³OBMð vKŽ ¨2009 WMÝ wJO−K³�« ¡UCI�« W×zô sL{ UNLÝ« ל√  YOŠ s� s??¹—bÒ ? ×??²??*« œ«Ëd????�« p??¾??�Ë√ hš_UÐË ¨WOЗUG*« …d−N�« «uMJ9 s????¹c????�«Ë ¨W???O???Ðd???G???*« Ò ‰U−� w???� r??N??I??¹d??Þ o???ý s???� …U−M� ÆÆUJO−KÐ w??� ¡U??C??I??�« 5ŁöŁË WFЗ√ “ËU−²ð sJð r� WO{UI� UNMOOFð 5??Š W??M??Ý w� ·U??M??¾??²??Ýô« r??�U??×??� Èb???� »uMł w� ¨Êu??�—¬Ë uÞUA�u½ Ó p???�c???Ð `??³??B??²??� ¨œö????³????�« ‰Ë√ —bÒ ×²ð œö³�« Ác¼ w� WO{U� Æ5OЗUG� s¹dłUN� s¹uÐ√ s�

‫ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺰﻭﺝ‬

‫ﻧﺠﺎﺡ ﺧﻄﻂ ﻟﻪ ﺍﻷﺏ‬

WŁö¦� Â_« ¨…U??????$ Òs???J???ð ”U???O???�≈Ë r??O??K??Ý r????¼ ‰U????H????Þ√ UNłËe� ÂÓ «d??²??Šô« ¨qOŽULÝ≈Ë qCH�UÐ t� dÒ IðË œ«uł wÐdG*« t½√ r???ž— ¨t??O??�≈ X??K??�Ë U??� w??� W�dý w??� ÂU? Ì ?Ý —U??ÞS??� qG²A¹ Æ ôUBðö�

‫ﺍﻋﺘﺰﺍﺯ ﺑﺎﻟﺠﺪﻭﺭ‬

…—U¹“ vKŽ …U??$ ’d??% ÀöŁ U??N??²??K??zU??Ž W??I??�— »d???G???*« ¨U¹uMÝ l???????З√ v??????�≈  «d???????� vKŽ ÿU???H???(« w???� U??N??M??� W??³??ž— t²GKÐ ¨U¼bK³Ð oOŁu�« ◊U??ÐdÒ ?�« dÒ Bð w²�« ¨t�«dŽ√Ë ÁbO�UI²ÐË YOŠ ¨U??N??�U??H??Þ_ UNMOIKð v??K??Ž «d�ł U??N??�? Ó ?H??½ …U????$ d??³??²??F??ð 5KOłË 5²�UIŁ 5Ð q�«u²K� q³I²�� vKŽ UNðdOG� ¨5HK²��Ô UN²L¼U��Ë WOÐdG*« WO�U'« bÓ K³�« ��—U³²ŽUÐ »dG*« WOLMð w� ÆÂÒ _«

WMÝ XMOÒ ÔŽ ÚÊQ??Ð Êu½UI�« ‰U−� WLJ×� wŽbÒ Ô* …—UA²�L� 2004 ÆÆ «uMÝ ÀöŁ …b* uðUA�u½ w� UNO½UHðË …U$ ’öš≈ »U−ŽSÐ vE% U¼öFł qLF�« bŠ√ u¼Ë ¨w�—uÐ qAOAO� WIŁË ¨UJO−KÐ w� 5�UF�« »«uM�« —U³� ÂUײ�ô UNF−ýË U¼b½UÝ YOŠ Ò U¼“UO²ł« b??F??Ð ¡U??C??I??�« p??K??Ý ¨W³F� W¹uHýË WOÐU²� …«—U³�

‰ULŽ√ V²J0 XIײ�« U¼bFÐË t�H½ Êü« w????�Ë ¨Z???O???O???� w???� ¨»U³A�« W??M??' v???�≈ X??³??�??²??½«  ô√ w� UNM� W³ž— U¼œuNł dÓ BIð ŸU�b�« w� wLKF�« UNKOB%Ë s¹dłUN*« WЗUG*« U¹UC� sŽ ÆÆjI�

‫ﺇﺧﻼﺹ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ‬

w� U??¼—U??�??� …U???$  √b????Ð

UNðUOŠ —U??�??� d??O??G??ð UN²KFł …dEM�« dOOGð W�ËU×� ¨WOÝ«—b�« wЗË_« ÊU�½ù« UNIBK¹ w²�« ‰uŠ W???ЗU???G???*« s???¹d???łU???N???*U???Ð ‰u�u�« ÊuFOD²�¹ ô rN½u� ¨WÝU�(«Ë UOKF�« Vð«d*« v�≈ UN²NłË d???OÒ ???G???ð Ê√  —dÒ ????I????� WÝbMN�« W??O??K??� s??� W??O??Ý«—b??�« XKBŠ w²�« ¨ZOO� WF�Uł v�≈ ¨‚uI(« w??� Âu??K??Ðœ vKŽ UNM�

Íb¦�« ÊUÞdÝ ‰uŠ UN²�dF� V−¹ …b¹bł ZzU²½ ‫ﻓﻴﺮﻭﺱ ﺍﻟﺠﺪﺭﻱ‬

‫ﺍﻷﻡ ﻭﺍﻟﻄـﻔــﻞ‬ ÷«d???????�_« s????� Íb????¦????�« ÊU????Þd????Ý b???F???¹ VOB¹ uN� ¨r�UF�« ‰uŠ WFzUA�«Ë …dA²M*« wMF¹ q??¼ Ús??J??�Ë ¨¡U??�??M??�« W??¾??� dO³� q??J??A??ÐË dO¦J�« „U??M??¼ ø‰U??łdÒ ? �« VOB¹ ô b??� t??½√ p??�– UNðdNþ√ w??²??�« Z??zU??²??M??�«Ë  U??łU??²??M??²??Ýô« s??� œułË X²³Ł√ w??²??�«Ë ¨»—U??−??²??�«Ë  U???Ý«—b???�« ÊUÞdÝ ÷d� ‰uŠ …b¹b'« —u�_« s� dO¦J�« u×M�« vKŽ ZzU²M�« Ác¼ XK¦9 YOŠ ¨Íb¦�« ∫wðü«

‫ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ‬

‫ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻮﻥ‬

dDš …œU¹eÐ WOKOK�« qLF�«  UÐu½ j³ðdð WHK²��  UÝ«—b� UI�Ë ¨Íb¦�« ÊUÞd�Ð WÐU�ù« Íb¦�« ÊUÞd�Ð WÐU�û� W³�½ vKŽ√ ÒÊ√  dNþ√ 30 v�≈ qBð öO� sKLF¹ wð«uK�« ¡U�M�« Èb� s� dÓ ¦�√ sKLF¹ wð«uK�« p¾�Ë√ W�UšË ¨WzU*« w� ÆŸu³Ý_« w� 5ðd�

‫ﺍﻟﻨﻮﻡ‬

‫ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ‬

WK−� w??�  d??A? ?½ w??²??�« ¨W??Ý«—b??�«  —U???ý√ ‰uB(« ÒÊ√ v�≈ ¨tłöŽË Íb¦�« ÊUÞdÝ ÀU×Ð√ Ò ?�√ Ë√  U??ŽU??Ý X??Ý vKŽ b¹e¹ b??� Âu??M??�« s??� q?? ¨…—dJ²*« Íb??¦??�« ÊU??Þd??�??Ð W???ÐU???�ù« d??ÞU??�??� V³�¹ UL� ¨YLD�« …d²� ŸUDI½« bFÐ W�UšË d¦�√ U??�«—Ë√ ÂuM�« s� w�UJ�« j�I�« qO½ ÂbŽ Æ…—uDšË WO½«ËbŽ

¨WLFÞ_« iFÐ w� …d¦JÐ błuð w²�« W�U��« ¨»u³(« ‚U??³??Þ√Ë W??¹—c??'« d??C??)«Ë —U??;U??� qLý YOŠ ¨2012 ÂU??Ž X??¹d??ł√ W??Ý«—b??� UI�Ë UN�öš s� Êu¦ŠU³�« ÂU� ¨…√d�« 56000 Y׳�« «ËbłËË ¨ ÒsNK³� s� WJÓ?KN²�Ô*« WLFÞ_« W³�«d� w²�« WLFÞ_« rEF� sJKN²Ý« wð«uK�« p¾�Ë√ Ê√ ’U�ý_« d¦�√ s??¼Ò ÂuO1œUJ�« vKŽ Íu²% W³�MÐ Íb¦�« ÊUÞd�Ð WÐU�ù« dD) W{dŽ ÆWzU*« w� 21

Æ rŽb�« «c¼ …—œU³� W³ŠU� WOMOD�KH�« Èb¼ ‰uIðË .bIðË WłdH�« oK) …—œU??³?�ò UN½√ qH(« w� ÂUNÝû�Ë ¨WOÐdG*« W�U½_« ÷ËdŽ dš¬ qł√ s� ¡uC�« jOK�ðË ¨s¹dšü« …bŽU��

p�–Ë ¨»d??G?*« Êb??� nK²�� s??�Ë ¨W??O?¼«e??�« - YOŠ W�Ëd×� »uK� WL²Ž …¡U{≈ ·cNÐ …bzUH� qH(« qOš«b� s� ¡eł hOB�ð WOFLł  œUH²Ý«Ë ¨Wzb²³� W¹dOš  UOFLł s� W�U)«  UłUO²Šô«  «Ë–  UO²HK� bMÝ

WÐU�û� W{dŽ q?Ò ?�√ r??¼ ‰U??łdÒ ? �« Ê√ r??ž— bÒ ý_« u¼ t� rN{dÒ Fð ÒÊS??� ¨s¹b¦�« ÊUÞd�Ð X¹dł√ WÝ«—b� UI�Ë ¨¡U�MK� t²ÐU�≈ s� ¨UJ²� YOŠ ¨Íb¦�« wŠ«d' WOJ¹d�_« WOFL'« w� 5ÐUB� rNBO�Að r²¹ s¹c�« ‰UłdÒ �« Ê√ X²³Ł√ rNðUOŠ …d²� ÊuJð Ê√ sJ1 Íb¦�« ÊUÞd�Ð  UÐUB*« ¡U�M�« …UOŠ …d²� s� 5²M�Ð q?Ò ?�√ —UA²½ô W{dŽ d¦�√ rN½√ UL� ¨t�H½ ÷d*UÐ rN²ÐU�≈ V??½U??ł v???�≈ ¨l????Ý«Ë qJAÐ ÷d???*« ÆUN�UA²�« bMŽ …dO³� «—ËQÐ

«‫»ﺍﻟﻜﺎﺩﻳﻤﻴﻮﻡ‬ d�UMF�« s� åÂuO1œUJ�«ò dBMŽ d³²F¹

‫ﻣﻮﺿﺔ‬

ÍdO)« qLF�« rŽb� WOÐdG� W�U½√

·UA²�UÐ WF²*« „—UAðË s�UC²�«Ë rŽb�« …—œU³*« w¼ Ë ¨ WЗUG*« ÊuLLB*« tŽb³¹ U� åWL�Ð Ë åw??ðb??O?Ýò w²K−� UN²LŽœ w²�« «c¼ ÕU??$≈ ÊU??¼— gOF½ U??F?� UM׳�√Ë ÆåÂUŽ q� dL¦*« ÊËUF²�«

‫ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻏﻴﺮﺕ ﻣﺴﺎﺭﻫﺎ‬

U�u¹ «uLK% Ê√ sJ1 ôò ‚uI(« w� UMF� «ËÚ ËU�²ð ÊQÐ Ó  WLK� ÆÆåUNÐ l²L²½ w²�« UN�H½ …U$ Ê«–¬ v�≈ XÐdÒ �ð W¹dBMŽ

¡U�*«

ÂUŽ w???� Ê«d???¾???H???�« v??K??Ž W?????Ý«—œ X???¹d???ł√ ÍuM��« Íd??¹d??�??�« d??9R??*« q??³??� s??� ¨2012  błË YOŠ ¨÷«d???�_« rKF� WOJ¹d�_« WOKJK� ¨U�U9 XFł«dð b� «—Ë_« s� WzU*« w� 60 Ê√ WKOK� o??ÞU??M??* W??zU??*« w??� 40 X??{dÒ ? F??ð ULMOÐ X³Ł√ Íc??�« d??�_« ¨WO½UÞd��« U¹ö)« s� «bł WI¹dDÐ Í—b'« ”ËdO� ÃöF� —u�« WÐU−²Ý« ÆW�UF�

WO�ULA�« UMO�Ë—U� W¹ôË w� Êu¦ŠU³�« błË ¨»U$ù« s??Ý Ë√ ”Q??O??�« s??Ý bFÐ ¡U??�??M??�« ÒÊ√ WŽUÝ ≠19 10 s� W{U¹d�« sÝ—U1 wð«uK�«Ë ÊUÞd�Ð WÐU�û� W{dŽ q??�√ Òs??¼ Ÿu??³??Ý√ q??� WÝ—U2 ÒÊ√ r??ž— ¨W??zU??*« w� 30 W³�MÐ ¨Íb??¦??�« UC¹√ WD³ðd� q�√  UŽU�� WO{U¹d�« s¹—UL²�« ÆWOzU�u�« bz«uH�« iF³Ð

s¹uÐ√ s???� …U????$ —bÒ ? ×??²??𠨻_« v×{ YOŠ ¨s¹dłUN� Ò 5Łö¦Ð ¨ÊU�dÐ WM¹b� s� ÂœUI�« w� jO�Ð q�UF� ÁdLŽ s� WMÝ s� UJO−KÐ≠ 圗u????�ò l??½U??B??� W�L)« ÁƒUMÐ√ wK²F¹ Ê√ qł√ œöÐ w� WOLKF�« Vð«d*« vKŽ√ v�≈ dEM𠉫eð U� w²�« ¨WÐdG�« rN½√ vKŽË WO½ËbÐ s¹dłUN*« ¡wý oOI% ÊuFOD²�²¹ ô ¨nOC*« bK³�« ¡UMÐ√ W�bš dOž vKŽ ’d×¹ tKFł Íc??�« d??�_« ¨…U$ W??�U??šË ¨tzUMÐ√ rOKFð WFЗ_ …bOŠu�« Xš_« UN½uJ� ÆÆ—u�–

¡U�*« w� å—uM�« ÊUDH�ò ÊUłdKN� ‰uŠ n²�« «u�b� WLLB�Ë rLB� 13 WO½U¦�« t??ð—Ëœ W{u*« Ê«u??�√ s� WLNK²�� …d??Š  U??Ž«b??Ð≈


‫‪18‬‬

‫العدد‪ 2071 :‬األربعاء ‪2013/05/22‬‬

‫فضاء األسرة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫شكل االحتفال باليوم العاملي للثالسيميا (‪ 8‬ماي من كل سنة) بالنسبة للجمعية املغربية للثالسيميا‪ ،‬مناسبة للتحسيس مبعاناة املرضى وحشد الدعم لهم ومساعدتهم على‬ ‫التعايش مع مرضهم‪ ٬‬وكذا للتأكيد على أهمية التبرع بالدم لصالح هؤالء املرضى من أجل البقاء على قيد احلياة‪ ،‬حيث أكدت تقديرات منظمة الصحة العاملية على وجود‬ ‫حوالي ‪ 5000‬مصاب بالثالسيميا باملغرب‪ ،‬يحتاجون ألجل العالج سنويا ما بني ‪ 80‬ألفا و‪ 120‬ألف درهم‪ .‬ولتسليط الضوء على خطورة هذا املرض‪ ،‬عدد لنا‬

‫محمد أنوار الشرقاوي (منسق اللجنة العلمية باجلمعية املغربية للثالسيميا)‪ ،‬أسبابه وأيضا طرق عالجه من خالل اللقاء التالي‪:‬‬

‫نوار الشرقاوي‬

‫نصح المقبلين على الزواج بإجراء الفحوصات الضرورية حتى ال ينقلوا المرض ألطفالهم‬

‫الشرقاوي‪ :‬التالسيميا مرض وراثي يؤدي إهماله إلى وفاة األطفال‬ ‫محمد أ‬

‫حاورته ‪ -‬حسناء زوان‬ ‫ م������������اذا ن�����ق�����ص�����د مب�����رض‬‫الثالسيميا؟‬ ‫< ه���و م����رض وراث�����ي مزمن‪،‬‬ ‫ي��ن��ت��ق��ل ب����ال����وراث����ة اجلينية‪،‬‬ ‫ويسبب فقر دم مزمن‪ ،‬تتكسر‬ ‫ف��ي��ه ال���ك���ري���ات احل����م����راء غير‬ ‫السليمة قبل أوان��ه��ا ومتوت‪،‬‬ ‫وه��و غير م��ع��د‪ ،‬غير أن تكلفة‬ ‫عالجه مرتفعة ج��دا تصل إلى‬ ‫‪ 5000‬دره�����م ش��ه��ري��ا وهناك‬ ‫احتمال إصابة طفل من أربعة‬ ‫أطفال إذا كان األب��وان حاملني‬ ‫جلني البالسميا‪.‬‬ ‫وأود اإلش�����ارة إل���ى أن مرض‬ ‫ال��ث�لاس��ي��م��ي��ا ي��ؤث��ر ع��ل��ى عمر‬ ‫خ�ل�اي���ا ال�����دم احل����م����راء‪ ،‬حيث‬ ‫حت���ص���ل ط���ف���رة ف����ي مكونات‬ ‫الهيموجلوبني م��ا ي���ؤدي إلى‬ ‫تكسر ه��ذه اخل�لاي��ا‪ ،‬ويحاول‬ ‫اجل��س��م ت��ع��وي��ض ال��ن��ق��ص عن‬ ‫طريق زي��ادة التكاثر‪ ،‬يأخذها‬ ‫م��ن النخاع العظمي م��ا يؤدي‬ ‫إل���ى ان��ت��ف��اخ ج��م��ج��م��ة ال���رأس‬ ‫ويحدث تضخم الطحال والكبد‬ ‫ب���س���ب���ب ت����رس����ب ال���ك���ري���ات‬ ‫احل���م���راء امل��ك��س��رة‪ ،‬ويبقى‬ ‫العالج الوحيد هو نقل الدم‬ ‫ل��ل��م��ري��ض ب��ص��ف��ة مستمرة‪،‬‬ ‫وال����ذي ي��خ��ض��ع ل��ه املرضى‬ ‫مدى احلياة‪.‬‬ ‫ويصاحب نقل ال��دم ‪-‬عادة‪-‬‬ ‫ازدي������اد احل���دي���د ف���ي جسم‬ ‫امل���ص���اب‪ ،‬م��ا ي��س��ب��ب ضررا‬ ‫بالغا للكبد والقلب‪.‬‬ ‫وقد يتعرض املصابون بهذا‬ ‫املرض إلى الوفاة‪ ،‬وتتحدد‬ ‫اح���ت���م���ال���ي���ة والدة أطفال‬ ‫م��ص��اب�ين أو ح��ام��ل�ين لهذا‬ ‫امل���رض‪ ،‬تبعا ل��وج��ود سمة‬

‫التداوي باألعشاب‬

‫عالج فقر الدم باألعشاب‬ ‫‪ - 1‬احللبة‪ :‬يؤخذ مقدار ملعقة من مسحوق‬ ‫احللبة‪ ‬الناعم ويخلط بالعسل النقي يوميا مرة‬ ‫قبل الغذاء بـ ‪ 15‬دقيقة وأخرى قبل العشاء بـ‪15‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫‪ - 2‬ت���خ���ل���ط ك����م����ي����ات م����ت����س����اوي����ة من‬ ‫الزعتر‪ ‬والنعناع‪ ‬وأزهار البابوجن ثم تؤخذ‬ ‫ملعقة م��ن امل��زي��ج وت��وض��ع ف��ي ك��أس م��ن املاء‬ ‫املغلى وتترك مابني ‪ 5‬و ‪ 10‬دقائق‪ ،‬ثم تصفى‬ ‫وتشرب قبل الغذاء وقبل العشاء‪ .‬‬

‫املرض لدى الوالدين معا‪.‬‬ ‫ م�����اه�����ي أع�����������راض م����رض‬‫الثالسيميا؟‬ ‫< تظهر أع���راض الثالسيميا‬ ‫على الطفل املصاب منذ والدته‬ ‫وخ��اص��ة خ�لال األش��ه��ر األولى‬ ‫حيث يصاب بــ‪:‬‬ ‫الشحوب واصفرار في الوجه‬‫ صعوبة في الرضاعة‬‫التوتر وقلة النوم‪.‬‬‫القيء واإلسهال‪.‬‬‫التعرض املتكرر لاللتهابات‬‫وت��ض��خ��م واض���ح ف��ي الطحال‬ ‫والبطن‪.‬‬ ‫ كيف ينتقل مرض التالسيميا‬‫لألطفال بالوراثة؟‬ ‫< كما ذكرنا فإنه مرض وراثي‪،‬‬ ‫حيث ينتقل امل��ورث عن طريق‬ ‫ال�����وراث�����ة‪ ،‬وك��ل�ا م���ن األبوين‬ ‫ي��ع��ط��ي ط��ف��ل��ه أح����د امل���ورث�ي�ن‪،‬‬ ‫لذلك تظهر لدينا حالة مرضية‬ ‫بصورتها الكاملة‪ :‬عندما يكون‬ ‫ك�لا امل��ورث�ين مصابني (ناقلني‬ ‫للمرض)‪.‬‬ ‫ ك��ي��ف ت��ت��م ش��خ��ي��ص مرض‬‫الثالسيميا؟‬

‫نصيحة‬ ‫> من الواجب على كل شاب‬ ‫أو شابة مقبلني على الزواج‬ ‫أن يخضعا لتحليل مخبري‬ ‫ل��ي��ت��م��ك��ن��ا م����ن ال���ت���أك���د من‬ ‫سالمتهما من جني الثالسيميا‬ ‫أم ال‪ ،‬بوصفهما املسؤولني‬ ‫املباشرين عن إصابة طفلهما‬ ‫مب�����رض ال��ت�لاس��ي��م��ي��ا مدى‬ ‫احلياة‪.‬‬

‫< ي����ت����م ت���ش���خ���ي���ص م����رض‬ ‫الثالسيميا ع��ن ط��ري��ق إجراء‬ ‫فحوصات مخبرية‪ ،‬ألن مشكلة‬ ‫هذا املرض تكمن في عدم قدرة‬ ‫اجلسم على تكوين كريات الدم‬ ‫احل��م��راء السليمة ال��ت��ي تنقل‬ ‫األكسجني إل��ى مختلف أنحاء‬ ‫اجلسم‪ ،‬نتيجة خللل في تكوين‬ ‫الهيموجلوبني‪ ،‬مما يؤدي إلى‬ ‫ت��ك��س��ره��ا وحت��ل��ل��ه��ا ب��ع��د فترة‬ ‫قصيرة من إنتاجها‪ ،‬مؤدية إلى‬ ‫ف��ق��ر دم ش��دي��د‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إلى‬ ‫أعراض أخرى‪.‬‬ ‫ ه�����ل ي����وج����د ع���ل���اج مل����رض‬‫الثالسيميا؟‬ ‫< ي���ه���دف ال���ع�ل�اج ل��ل��ح��د من‬ ‫األع�������راض امل���رض���ي���ة وتقليل‬ ‫ت��أث��ي��رات��ه��ا ع��ل��ى ال��ط��ف��ل‪ ،‬عن‬ ‫ط��ري��ق نقل ال���دم (ك��ري��ات الدم‬ ‫احل��م��راء) للطفل بشكل دوري‬ ‫وم��ن��ت��ظ��م ك���ل ش���ه���ر تقريبا‪،‬‬ ‫للحفاظ على هم��جلوبني الدم‬ ‫مبستويات طبيعية إلى جانب‬ ‫تناول يومي لألدوية التي تعمل‬ ‫على إزالة نسبة احلديد الزائدة‬ ‫في اجلسم‪ ،‬قبل أن يتسرب إلى‬ ‫أج���زاء مختلفة م��ن اجلسم‬ ‫ويؤدي إلى وفاة املريض‪.‬‬ ‫ م����ا خ����ط����ورة إه����م����ال عالج‬‫املرض؟‬ ‫< فقر دم شديد ومزمن‪.‬‬ ‫ت��ش��وه��ات مستقبلية في‬‫عظام ال��رأس خاصة وسائر‬ ‫عظام جسمه عموما‪.‬‬ ‫ ت����أخ����ر من�����وه اجل���س���دي‬‫والعقلي وتأخره في البلوغ‬ ‫ ت��ض��خ��م ال��ك��ب��د والطحال‬‫مما يسبب تضخما عاما في‬ ‫ّ‬ ‫بطنه‪.‬‬ ‫الوفاة قبل بلوغ عمره ‪15‬‬‫سنة‪.‬‬

‫اسألوا أهل الدين‬

‫كيفية اقتسام التركة بني‬ ‫الزوجة واألم واإلخوة‬ ‫السؤال‪:‬‬ ‫مات رجل وترك زوجة وأخا وأختا وأما‪،‬‬ ‫فكيف تقسم ممتلكاته بني هؤالء الورثة؟‬ ‫اجلواب‪:‬‬ ‫ت��ق��س��م مم��ت��ل��ك��ات ه���ذا ال���رج���ل بني‬ ‫ورثته املذكورين على النحو التالي‪:‬‬ ‫ ل��ل��زوج��ة ال��رب��ع م��ص��داق��ا لقوله‬‫تعالى «ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن‬ ‫لكم ول��د ف��إن ك��ان لكم ول��د فلهن الثمن‬ ‫مما تركتم من بعد وصية توصون بها‬ ‫أو دين»‪.‬‬ ‫األم ال��س��دس تبعا لقوله تعالى‬‫«وألب���وي���ه ل��ك��ل واح����د منهما السدس‬ ‫مما ت��رك إن ك��ان له ول��د ف��إن لم يكن له‬ ‫ولد وورث��ه أب��واه فألمه الثلث فإن كان‬ ‫له إخوة فألمه السدس من بعد وصية‬ ‫يوصي بها أو دين»‪.‬‬ ‫والباقي يقسم على األخوة حسب‬ ‫ال��ق��س��م��ة ال��ش��رع��ي��ة؛ ل��ل��ذك��ر م��ث��ل حظ‬ ‫األنثيني‪..‬‬ ‫عبد الباري الزمزمي‬ ‫داعية إسالمي‬

‫صحة عامة‬

‫اإلدريسي*‪ :‬السيلياك قد يؤدي إلى االكتئاب ومشاكل في اإلخصاب وهذا عالجه الوحيد‬ ‫ح‪.‬ز‬ ‫تخليدا لليوم العاملي ملرض‬ ‫السيلياك‪ ،‬نظمت السبت املاضي‬ ‫اجلمعية املغربية ملرض السيلياك‬ ‫وح��س��اس��ي��ة اجل��ل��وت�ين « أمياك»‬ ‫بالبيضاء‪ ،‬ال��ي��وم الوطني األول‬ ‫مل���رض ال��س��ي��ل��ي��اك‪ ،‬ب��ه��دف توعية‬ ‫وحت���س���ي���س امل����رض����ى بخطورة‬ ‫ه��ذا امل���رض‪ ،‬امل��ع��روف بحساسية‬ ‫اجللوتني امل��وج��ودة ف��ي كثير من‬ ‫حبوب القمح‪ ،‬الشعير والشوفان‬ ‫وغ���ي���ره���ا م����ن امل�������واد الغذائية‬ ‫واألدوية‪.‬‬ ‫وع����رف����ت ج��م��ي��ل��ة الشريف‬ ‫اإلدري�����س�����ي (ال���ك���ات���ب���ة العامة‬ ‫للجمعية املغربية ملرض السيلياك‬ ‫وحساسية اجللوتني بالبيضاء)‬ ‫مرض السيلياك وال��ذي قد يدعوه‬ ‫البعض بـ«حساسية القمح» بكونه‬ ‫مرضا مناعيا ينتج ع��ن مهاجمة‬ ‫األم��ع��اء الدقيقة م��ن ط��رف جهاز‬ ‫املناعة‪ ،‬وي��ؤدي إلى ضمور وتلف‬ ‫أهداب االمتصاص املبطنة لألمعاء‬

‫جميلة الشريف اإلدريسي‬

‫ال��دق��ي��ق��ة‪ ،‬وب��ال��ت��ال��ي ض��ع��ف أو‬ ‫توقف امتصاص الغذاء واملعادن‬ ‫وال��ف��ي��ت��ام��ي��ن��ات امل���ه���م���ة جلسم‬ ‫اإلن��س��ان‪ ،‬بسبب احلساسية ضد‬ ‫م����ادة اجل��ل��وت�ين ال��ت��ي حتتويها‬ ‫بعض امل��واد الغذائية‪ ،‬وه��ي أحد‬ ‫أن��واع البروتينات املوجودة عادة‬ ‫في القمح والشعير‪....‬‬ ‫وق��د يسمى أي��ض��ا حساسية‬

‫األم��ع��اء ضد م��ادة اجللوتني‪ ،‬مما‬ ‫يحدث استجابة مناعية من اجلسم‬ ‫ضد أنسجته‪ ،‬حيث يتفاعل معها‬ ‫اجلهاز املناعي في جسم املصاب‪،‬‬ ‫ف��ي��ن��ت��ج م������وادا م���ض���ادة لعملية‬ ‫ام��ت��ص��اص ال���غ���ذاء ب��إض��ع��اف��ه أو‬ ‫توقفه‪ ،‬فيحدث الضعف العام مع‬ ‫األع����راض األخ����رى امل��راف��ق��ة لهذا‬ ‫املرض‪.‬‬ ‫وم������ن ذل������ك ن���ف���ه���م‪ ،‬تضيف‬ ‫اإلدري����س����ي‪ ،‬أن ص��ع��وب��ة املرض‬ ‫تكمن في صعوبة اكتشافه‪ ،‬بحيث‬ ‫ال يظهر إال إذا أكل املصاب موادا‬ ‫غذائية حتتوي على مادة اجللوتني‬ ‫وأجرى حتاليل مخبرية‪ ،‬قلما يتنبه‬ ‫إليها األطباء ليطلبوا من مرضاهم‬ ‫إجراءها ‪.‬‬ ‫ويهم مرض حساسية األمعاء‬ ‫ض��د م����ادة اجل��ل��وت�ين؛ األطفال‬ ‫والنساء وحتى الرجال‪ ،‬عكس‬ ‫م��ا ك��ان شائعا ف��ي السابق‪،‬‬ ‫بكونه يصيب األط��ف��ال فقط‬ ‫وت��ك��م��ن خ��ط��ورة امل���رض في‬ ‫أن م��ن ب�ين ‪ 10‬م��ص��اب�ين‪ ،‬ال‬

‫يدرك إال واحد منهم إصابته بهذا‬ ‫املرض‪.‬‬ ‫وبخصوص األعراض‪ ،‬فأكدت‬ ‫اإلدريسي أنها تختلف من مصاب‬ ‫إل���ى آخ���ر م��ع��ددة إي��اه��ا ف��ي آالم‬ ‫املفاصل والعظام واالكتئاب‪ ،‬التعب‬ ‫امل��ف��رط وم��ش��اك��ل ف��ي اإلخصاب‪..‬‬ ‫السمنة ال��زائ��دة أو فقدان الوزن‪،‬‬ ‫وكذا توقف النمو بالنسبة لألطفال‬ ‫الصغار‪ ،‬وأيضا التوتر النفسي‬ ‫وال����ق����ل����ق‪ ،‬خمول‬ ‫وتعب عام‪.‬‬ ‫وت���������ظ���������ه���������ر‬ ‫األع��������راض ع�����ادة‪،‬‬ ‫ت��وض��ح الكاتبة‬ ‫ال������ع������ام������ة‬

‫للجمعية املغربية ملرض السيلياك‪،‬‬ ‫بعد تعرض األمعاء ملادة اجللوتني‬ ‫املوجودة في بعض األغذية‪ ،‬والتي‬ ‫حتتوي على امل��ادة النشطة التي‬ ‫ت��دع��ى علميا «ج��ي��ل��ي��ادي��ن»‪ ،‬حيث‬ ‫حتدث التفاعل املناعي مع الغشاء‬ ‫املبطن لألمعاء وبالتالي ضمور‬ ‫وتلف أه��داب االمتصاص‪ ،‬عندها‬ ‫يتوقف امتصاص الغذاء وتنشأ‬ ‫األع�����راض امل��راف��ق��ة ل��ه��ذا املرض‬ ‫وع����ادة ي��ك��ون اجل���زء ال��ق��ري��ب من‬ ‫األم����ع����اء ه���و األكثر‬ ‫تأثرا‪.‬‬ ‫وق�����د‬

‫ي�����ك�����ون ت���ش���خ���ي���ص ‪-‬ت���ض���ي���ف‬ ‫اإلدريسي‪ -‬مرض السيلياك صعبا‬ ‫نوعا م��ا لتشابه أع���راض املرض‬ ‫م��ع أع����راض مرضية أخ���رى مثل‬ ‫ال��ق��ول��ون العصبي وااللتهابات‬ ‫املعوية األخرى ‪.‬‬ ‫العالج‬ ‫ال عالج تقول اإلدريسي ملرض‬ ‫السيلياك‪ ،‬غير اتباع حمية خالية‬ ‫م��ن اجل��ل��وت�ين ب��وص��ف��ه��ا العالج‬ ‫الوحيد ومدى احلياة‪ ،‬والتي تهم‬ ‫باألساس؛ االبتعاد عن جل العناصر‬ ‫الغذائية من قبيل‪ :‬القمح والشعير‬ ‫والشوفان واحلنطة وبعض أنواع‬ ‫امل��ك��رون��ة و اخل��ب��ز واالستعاضة‬ ‫عنها مبنتجات مثل دقيق الذرة‪،‬‬ ‫البطاطا واألرز والصويا‪ ،‬بالرغم‬ ‫م��ن أن الكثير م��ن املرضى‬ ‫ي���واج���ه���ون ص��ع��وب��ة في‬ ‫احلصول على هذه املواد‪،‬‬ ‫لثمنها الباهظ‪.‬‬

‫* الكاتبة العامة للجمعية‬ ‫املغربية ملرض السيلياك‬

‫أحليمي‪ :‬عالقة الوجبات السريعة بارتفاع الضغط والسمنة املفرطة‬ ‫ف��ي ال�ك�ث�ي��ر م��ن دول ال �ع��ال��م‪ ،‬ومنها‬ ‫املغرب انتشرت املطاعم املتخصصة في‬ ‫حتضير وجبات األغذية السريعة بأنواعها؛‬ ‫وه ��ي ص �ن��اع��ة ت�لاق��ي رواج� ��ا ك �ب �ي��را في‬ ‫األسواق‪ ،‬لرغبة عدد متزايد من الناس في‬ ‫تناول طعامهم‪ ،‬دون ب��ذل أي مجهود في‬ ‫حتضيرها ومنهم من هجر املطبخ املنزلي‬ ‫إال قليال‪ ،‬خاصة في ظروف انشغل الناس‬ ‫فيها بأمور حياتهم اليومية‪ ،‬وزيادة ضغوط‬ ‫العمل على األب أو الوالدين معا‪ ،‬وفي غياب‬ ‫الوعي بالتغيير السلبي في نظامنا الغذائي‬ ‫وتنوع وجبات األغذية السريعة‪ ،‬املوجودة‬ ‫في األس��واق من بلد إلى آخر في العالم‪،‬‬ ‫وأصبح الكثير من أرباب البيوت‪ ،‬يحملون‬ ‫معهم عند عودتهم إلى منازلهم مثل هذه‬ ‫األغ��ذي��ة بعد الظهر على ال�غ��ذاء أو مساء‬ ‫على العشاء‪ ،‬وخصصت بعض محالت بيع‬ ‫األغذية السريعة ركنا فيها للرجال وركنا‬ ‫آخر للعائالت‪ ،‬فاعتاد البعض أخذ أفراد‬ ‫أسرته إلى مثل هذه املطاعم مرة أو أكثر‬ ‫كل أسبوع‪ ،‬لتناول وجبة طعام فيها كإحدى‬ ‫وسائل التسلية واملتعة واس �ت��وردت طرق‬ ‫حتضير الكثير من الوجبات السريعة من‬ ‫دول أجنبية مثل‪ :‬أمريكا وإيطاليا وإجنلترا‪،‬‬ ‫وفيها ال تصرف معظم النساء وقتا طويال‬ ‫من حياتها في حتضير الطعام في املطبخ‪،‬‬ ‫النشغالهن ساعات طويلة خ��ارج املنزل‪..‬‬ ‫وق��د كثرت ت�س��اؤالت ال�ن��اس ع��ن تأثيرات‬ ‫تناول وجبات الطعام السريعة على صحة‬ ‫اإلنسان‪ ،‬فاجلواب واضح والنتائج خطيرة‪،‬‬ ‫ملاذا؟‬ ‫أوال‪ :‬املكونات في حد ذاتها‪ ،‬فبعض‬ ‫األغذية السريعة حتتوي على حلوم األبقار‬ ‫واألغ�ن��ام وال��دج��اج املضاف إليها التوابل‬

‫محمد أحليمي‬

‫أخصائي في التغذية‬ ‫‏‪ahlimidiet@hotmail.fr‬‬

‫بأنواعها وغ�ي��ره��ا‪ ،‬وي�ض��اف إل�ي��ه البصل‬ ‫ال �ط��ازج‪ ،‬ال �ب �ه��ارات وامل �ل��ح لتغطية طعمه‬ ‫وإكسابه نكهة أفضل واللحم الصناعي‬ ‫احملضر من نسبة قليلة من اللحم الطبيعي‪،‬‬ ‫مضاف إليه البروتني النباتي املستخلص‬ ‫م��ن ب� ��ذور ف ��ول ال �ص��وي��ا‪ .‬ومي��ت��از اللحم‬ ‫ال�ص�ن��اع��ي ب��رخ��ص ث�م�ن��ه‪ ،‬ول �س��وء احلظ‬ ‫يجهل الكثير من املستهلكني استعماله في‬ ‫حتضير بعض الوجبات الغذائية السريعة‬ ‫وتتباهى إحدى شركات حتضير هذا النوع‬ ‫م��ن األغ��ذي��ة باستعمال خلطة خاصة من‬ ‫التوابل‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬ارتفاع محتواها من امللح وقد‬ ‫تكلمنا كثيرا عن خطورة هذه املادة‪ ،‬بحيث‬ ‫يؤدي اإلكثار من استهالك امللح في الطعام‬

‫وتناول األغذية اململحة كاملخلالت بأنواعها‬ ‫إلى زي��ادة فرص اإلصابة بارتفاع ضغط‬ ‫الدم‪ ،‬خاصة لدى األشخاص املهيئني وراثيا‬ ‫أو البدناء حل��دوث ه��ذا امل��رض ويستعمل‬ ‫في حتضير الكثير من األغذية السريعة‪،‬‬ ‫وهذا يعني خطر اإلفراط في تناول األغذية‬ ‫السريعة ذات احمل�ت��وى املرتفع م��ن امللح‬ ‫على مرضى ارتفاع ضغط الدم واملهيئني‬ ‫لإلصابة به‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬كونها تساهم بسعرات حرارية‬ ‫كبيرة بحيث تتصف الكثير م��ن األغذية‬ ‫السريعة‪ ،‬بارتفاع كمية الدهون والبروتني‬ ‫والكربوهيدرات وينتشر استخدام الزيوت‬ ‫في حتضير العديد منها كشرائح البطاطس‬ ‫والسمك املقلي وهي توفر سعرات حرارية‬ ‫للجسم أكثر من األغذية األخرى‪.‬‬ ‫وفي أح��وال كثيرة تزيد الطاقة التي‬ ‫توفرها عن احتياجات جسم الشخص منها‪،‬‬ ‫في ظ��روف قلة نشاطه العضلي واعتماده‬ ‫على التقنيات احلديثة خالل عمله وتنقالته‪،‬‬ ‫فتتحول السعرات احل����راري��ة ال��زائ��دة عن‬ ‫احتياجات جسمه إل��ى ده��ون تخزن فيه‪،‬‬ ‫فيزداد وزنه وتستبعد عادة األغذية الغنية‬ ‫بالدهون من برامج إنقاص الوزن لتحقيق‬ ‫ال �ه��دف امل �ن �ش��ود م�ن�ه��ا‪ .‬وب��اإلض��اف��ة إلى‬ ‫تعاطي الوجبات السريعة‪ ،‬هناك اإلقبال‬ ‫الهستيري على امل��واد املصنعة «القنابل‬ ‫امل��وق��وت��ة» إذ ي�ع��ان��ي ال�ك�ث�ي��ر م��ن الناس‪،‬‬ ‫وخ��اص � ًة منهم األط �ف��ال م��ن اضطرابات‬ ‫صحية لم تعرفها األجيال البشرية من قبل‪،‬‬ ‫ويحتار املختصون في تشخيص بعضها‪،‬‬ ‫ف�ي�ع��زوا ح��دوث�ه��ا إل��ى ح ��دوث احلساسية‬ ‫من املركبات الكيماوية التي تلوث طعامهم‬ ‫وشرابهم ويتأثر بها األطفال بشكل أكبر‬

‫من اآلخرين‪ ،‬لصغر أحجام أجسادهم‪.‬‬ ‫وينتشر في األس��واق بيع الكثير من‬ ‫السلع الغذائية املصنعة مبكوناتها وأسمائها‬ ‫املختلفة وتتنوع وسائل الغش التجاري فيها‬ ‫وتتفنن ش��رك��ات ال�ص�ن��اع��ات ال�غ��ذائ�ي��ة في‬ ‫إن�ت��اج امل��زي��د م��ن أنواعها التي تتباين في‬ ‫مذاقها ونكهتها لتشجيع املستهلكني على‬ ‫تناولها‪ .‬وانتشر بيع األغذية املصنعة في كل‬ ‫مكان‪ ،‬حتى أصبحت من املكونات الرئيسية‬ ‫على موائد طعام الكثير من الناس وتتنوع‬ ‫املركبات الكيماوية املستعملة في صناعة‬ ‫السلع الغذائية ك��امل��واد امللونة واحملسنة‬ ‫للنكهة وامل���واد احل��اف�ظ��ة ومحسنات قوام‬ ‫األغ��ذي��ة وغيرها‪ ،‬وه��ي تتسبب ف��ي حدوث‬ ‫م�ش��اك��ل ص�ح�ي��ة‪ ،‬ع��رف بعضها وقد‬ ‫يكشف العلم مستقبال املزيد‬ ‫م� �ن� �ه ��ا‪ ،‬وه� � ��ي تستخدم‬ ‫مب� ��واف � �ق� ��ة السلطات‬ ‫ال� �ص� �ح� �ي ��ة ف� ��ي دول‬ ‫العالم‪ ،‬ألن القوانني‬ ‫ال� �غ ��ذائ� �ي ��ة تسمح‬ ‫ب� �ه ��ا وف � ��ق ش� ��روط‬ ‫م��ع��ي��ن��ة‪ ،‬تضعها‬ ‫هيئات املواصفات‬ ‫واملقاييس فيها وقد‬ ‫ال ت� �ل� �ت ��زم بعض‬ ‫مصانع األغذية‬ ‫مب � ��واص� � �ف � ��ات‬ ‫اجلودة النوعية‬ ‫مل� �ن� �ت� �ج���ات� �ه���ا‪،‬‬ ‫وت�� �ت�� �ف�ن��ن في‬ ‫وسائل الغش‬ ‫ف �ي �ه��ا ويدفع‬ ‫ا ملستهلكو ن‬

‫ث�م��ن ذل��ك م��ن صحتهم‪ ،‬وخ�ي��ر دل�ي��ل على‬ ‫ذلك رخص أثمان هذه امل��واد ورغم رخص‬ ‫األث �م��ان‪ ،‬ف��ال�ش��رك��ات ت��رب��ح أم ��واال طائلة‪،‬‬ ‫هذا مؤشر على أن املواد األولية املستعملة‬ ‫رخيصة ج��دا‪ ،‬فالضمائر احلية يجب أن‬ ‫تعي خ �ط��ورة ال��وض��ع‪ ،‬وال يجعلوا الربح‬ ‫هاجسا وعلى حساب صحة الفرد فأرباب‬ ‫الشركات واعون بخطورة هذه املواد‪ ،‬وهذا‬ ‫ما يجعلهم يجنبون أوالدهم استهالك مواد‬ ‫تصنعها شركاتهم‪ ،‬فينتشر بيع الكثير من‬ ‫عصائر وشراب الفواكه في األسواق يدعي‬ ‫مصنعوها احتواءها على نسبة ال تقل عن‬ ‫‪ 10‬ف��ي امل��ائ��ة أو أكثر م��ن ل��ب ال�ف��واك��ه أو‬ ‫عصيرها الطبيعي‪ ،‬وتزعم بعض شركات‬ ‫إنتاج عصير الفواكه‪ ،‬بأنه يحضر‬ ‫م��ن عصير ف��واك��ه طبيعي‬ ‫م��ائ��ة ف��ي امل��ائ��ة ولسوء‬ ‫احل��ظ ال تتوفر طرق‬ ‫ع� �ل� �م� �ي ��ة دق � �ي � �ق� ��ة‪،‬‬ ‫تستطيع بواسطتها‬ ‫مختبرات اجلودة‬ ‫ال �ن��وع �ي��ة‪ ،‬التأكد‬ ‫ب ��دق ��ة م ��ن وج ��ود‬ ‫ال��ن��س��ب املكتوبة‬ ‫من امل��واد الطبيعية‬ ‫ك �ع �ص �ي��ر أو لب‬

‫الفواكه على عبوات ه��ذه السلع الغذائية‪،‬‬ ‫لكن يفيد في هذا اخلصوص حساب كميات‬ ‫م��ا تستورده الشركات املصنعة لعصائر‬ ‫الفواكه الطبيعية‪ ،‬وما تنتجه سنوي ًا منتجاتها‬ ‫الغذائية‪ ،‬وميكن صناعة مشروبات فواكه‬ ‫صناعية تشابه الطبيعي منها‪ ،‬باستعمال‬ ‫م� ��واد م �ض��اف��ة ل�ل�أغ��ذي��ة م �ث��ل‪ :‬أحماض‬ ‫عضوية‪ ،‬كحمض الستريك (حمض الليمون)‬ ‫في مشروب البرتقال وحمض املاليك في‬ ‫عصير التفاح ومواد ملونة صناعية ونكهات‬ ‫صناعية ومركبات منظمة للحموضة مثل‪:‬‬ ‫س� �ت ��رات ال� �ص ��ودي ��وم وم ��رك� �ب ��ات حتسن‬ ‫ق ��وام امل �ش��روب وتتصف معظم األصباغ‬ ‫الصناعية املستخدمة في السلع الغذائية‪،‬‬ ‫ب��أن�ه��ا نسبي ًا غ�ي��ر ث��اب�ت��ة ك �ي �م��اوي � ًا‪ ،‬نتيجة‬ ‫تركيبها غير املشبع في روابطها الكيماوية‪،‬‬ ‫فيبهت لونها عند تعرضها لضوء الشمس‬ ‫واحلرارة واألحياء الدقيقة‪ ،‬نتيجة تخزينها‬ ‫فترة طويلة‪ ،‬وعند اتصالها باملعادن تتأكسد‬ ‫هذه املركبات وتتفاعل مع العوامل املختزلة؛‬ ‫كاألحماض القوية الشديدة فتؤدي أحيان ًا‬ ‫إلى ظهور بقع ولطخ على السلع الغذائية‪،‬‬ ‫وق��د ي��ؤث��ر رق��م حموضتها على األصباغ‬ ‫املوجودة فيها‪ ،‬فيتغير لونها ويخفت بريقها‪،‬‬ ‫كما يتكون نتيجة احتاد األصباغ مع بعض‬ ‫العناصر؛ كالكالسيوم واملغنيزيوم ومركبات‬ ‫غير ذائبة ولهذا وج��ب احل��ذر الكبير‪ ،‬فقد‬ ‫ت �ك��ون ال��وج �ب��ة ال�س��ري�ع��ة خ ��ارج املنزل‬ ‫اس�ت�ث�ن��اء ن�ع��م‪ ،‬ل�ك��ن ل�ي��س كقاعدة‬ ‫وبشكل دائم‪.‬‬ ‫و ال تنسوا أن الداء والدواء‬ ‫ف ��ي ال� �غ���ذاء وامل� � ��رض وارد‬ ‫والشفاء مطلوب والوقاية‬ ‫خير من العالج‪.‬‬


‫سيكولوجيا‬

‫‪20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2071 :‬األربعاء ‪2013/05/22‬‬

‫يصيبنا الهلع أحيانا لدى التفكير في وجوب حتدثنا أمام جمهور من الناس‪ ،‬وتزداد حدة ذلك الهلع كلما كبر عدد اجلمهور‪ .‬لكن ما أسباب‬ ‫هذا اخلوف‪ ،‬فنحن نستعمل سواء حتدثنا أمام صديق أو أمام حشد من البشر نفس الوظائف ونفس املهارات اللسانية‪ ،‬ونفس القدرات‬ ‫الذهنية؟ وما العمل للتخلص من الرهبة من التحدث أمام املأل؟‬

‫أفضل الطرق للتخلص من «فوبيا» مواجهة اجلمهور‬ ‫إعداد‪ -‬محمد حمامة‬

‫أج���رت صحيفة «وول ستريت»‬ ‫دراس���ة ميدانية ملعرفة أك��ث��ر األمور‬ ‫ال��ت��ي تبعث ع��ل��ى اخل���وف بالنسبة‬ ‫لألمريكيني‪ ،‬واتضح من نتائج الدراسة‬ ‫أن التحدث أمام الناس هو أحد أكثر‬ ‫األمور إفزاعا داخل الواليات املتحدة‬ ‫األمريكية‪ .‬نعم‪ ،‬وقد حل اخل��وف من‬ ‫امل��وت في املرتبة الثانية‪ .‬وتبني من‬ ‫نتائج الدراسة امليدانية أن األمريكيني‬ ‫يهابون التحدث أم��ام اآلخ��ري��ن أكثر‬ ‫م��ا ي��ه��اب��ون م��ن ال��ت��ع��رض لألضرار‬ ‫اجل��س��دي��ة‪ ،‬أو األم��اك��ن امل��رت��ف��ع��ة‪ ،‬أو‬ ‫القفز من الطائرة‪...‬‬ ‫ي��ك��ف��ي ف��ق��ط ال��ت��ف��ك��ي��ر ف���ي األم���ر‬ ‫لبعض الوقت‪ ،‬فاخلوف من التحدث‬ ‫أمام الناس هو في حد ذاته خوف من‬ ‫موت رمزي عاطفي‪ .‬إننا نحس وكأننا‬ ‫ع��راة وبأننا محط أنظار جمهور قد‬ ‫يقل أو يكبر ع��دده‪ ،‬ونظن أن الناس‬ ‫ب��ص��دد تفحص ك��ل ش���يء ن��ق��ول��ه أو‬ ‫نقوم به‪ .‬وبذلك منارس ضغطا كبيرا‬ ‫على أنفسنا لكي نكون مثاليني في‬ ‫كل ش��يء نقوله‪ ،‬بغية جتنب إحراج‬ ‫أنفسنا وجلب األذى بأيدينا‪ .‬كما أننا‬ ‫نتوجس كثيرا من مواجهة إمكانية‬ ‫التعرض للنبذ‪.‬‬ ‫لننتقل اآلن إل��ى اجلهة املشرقة‬ ‫ف��ي األم���ر‪ .‬ف��ي استطاعة أي شخص‬ ‫التخفيف من ح��دة القلق الناجم عن‬ ‫التحدث أمام املأل‪ ،‬والرفع من مستوى‬ ‫ال��ث��ق��ة ف��ي ال��ن��ف��س م��ن خ�ل�ال تفادي‬ ‫ب��ع��ض ال���ع���ادات ال��س��ل��ب��ي��ة‪ ،‬وإدم����اج‬ ‫بعض األف��ك��ار العملية‪ .‬فيما يلي ‪5‬‬ ‫ط���رق للتخلص م���ن ال��ق��ل��ق املرتبط‬ ‫بالتحدث أمام املأل‪.‬‬ ‫ال تتوقع أن تكون خارقا‬ ‫ال ي��وج��د أي ش��خ��ص ميكنه أن‬ ‫ي��دع��ي ال���ك���م���ال‪ ،‬وك��ل��ن��ا ن��ع��رف هذا‬ ‫األم��ر جيدا‪ .‬لكن حينما يتعلق األمر‬ ‫ب��ال��ت��ح��دث أم���ام امل�ل�أ‪ ،‬ي��ش��رع بعض‬ ‫األشخاص في ل��وم أنفسهم على كل‬ ‫خطأ مهما ك��ان ص��غ��ي��را‪ .‬ويعمدون‬ ‫حينها إلى التهويل من نقط الضعف‪،‬‬ ‫وجتاهل كل األمور األخرى اإليجابية‬ ‫واجل����ي����دة‪ .‬ل��ك��ن احل��ق��ي��ق��ة ه���ي أن‬

‫االن���ف���ع���ال ي���ح���دث ج�����راء تدفق‬ ‫م��ادة األدري��ن��ال�ين‪ ،‬وه��ذا ما في األمر‬ ‫برمته‪ .‬إن��ه شكل م��ن أش��ك��ال الطاقة‬ ‫الداخلية‪ .‬األشخاص الذين يجيدون‬ ‫التحدث أمام املأل يعرفون جيدا كيف‬ ‫يحولونه لطاقة إيجابية‪ ،‬ويسخرونه‬ ‫ملصلحتهم‪ ،‬وبذلك يحولون النرفزة‬ ‫إل���ى ح��م��اس‪ ،‬وك���اري���زم���ا‪ .‬ك��م��ا أنهم‬ ‫يستمتعون بقيامهم بذلك‪ .‬إذن ال داعي‬ ‫للقلق من االنفعال العصبي‪ .‬اخللطة‬ ‫ال��س��ح��ري��ة ت��ك��م��ن ف��ي إي��ج��اد طريقة‬ ‫لتحويل ال��ن��رف��زة إل���ى ط��اق��ة تدفعك‬ ‫للتألق أثناء التحدث أمام املأل‪.‬‬ ‫تفادي استظهار الخطاب‬ ‫ال تقم أب��دا بإعداد الكلمات التي‬ ‫ت���ود ت�لاوت��ه��ا أث���ن���اء ال��ت��ح��دث أمام‬ ‫الناس‪ ،‬وال تقم مهما كان بحفظ تلك‬ ‫الكلمات عن ظهر قلب‪ ،‬إذ ال يوجد داع‬ ‫يدفعك الستظهار كل كلمة في الرسالة‬ ‫التي تود تبليغها لآلخرين‪ .‬إن محاولة‬ ‫القيام ب��ه��ذا األم���ر س��ي��ؤدي ببساطة‬ ‫إلى الرفع من حدة ضغطك النفسي‪،‬‬ ‫وسيتسبب لك في الكثير من االنفعال‬ ‫والنرفزة إذا لم تتمكن من استحضار‬ ‫اخلط الناظم لألفكار‪.‬‬ ‫األشخاص الذين يجيدون بشكل تام‬ ‫التحدث أمام اآلخرين يقترفون العديد‬ ‫م��ن األخ��ط��اء ب�ين الفينة واألخ����رى‪.‬‬ ‫وعندما ي��درك ه��ؤالء األش��خ��اص زلة‬ ‫لسانهم‪ ،‬أو األخطاء التي وقعوا فيها‬ ‫يقومون بالتحكم في الوضع واملضي‬ ‫قدما في احل��دي��ث‪ ،‬مع احل��رص على‬ ‫التصرف بلباقة‪ ،‬مع عدم تبني موقف‬ ‫سلبي‪ .‬هذا أحد املفاتيح للتألق أثناء‬ ‫التحدث أمام جمهور من األشخاص‪،‬‬ ‫أي القدرة على التصرف بلباقة متى‬ ‫ظهر أي أمر غير متوقع‪ .‬فاجلمهور‬ ‫لن ينتبه إلى جل األخطاء التي تصدر‬ ‫عنك‪ ،‬ول��ن يتمكن من التعرف عليها‬ ‫إال ف��ي ح��ال��ة ت���رددك أث��ن��اء احلديث‪،‬‬ ‫أو توقفك عن الكالم لبعض الوقت‪،‬‬ ‫وكشفك بالتالي بنفسك للصعوبات‬ ‫التي تواجهها‪ .‬حاول االستمرار في‬ ‫احلديث برزانة وتوازن‪ ،‬وحاول منح‬ ‫نفسك جميع ال��س��ب��ل ل��ك��ي ال تكون‬ ‫شخصا مثاليا‪.‬‬

‫مستجدات‬

‫اإلحساس بقيمة الذات‬ ‫يتعني التوقف عن اعتبار إجادة‬ ‫ال��ت��ح��دث أم����ام امل�ل�أ ي���س���اوي قيمة‬ ‫الذات‪ ،‬وتفادي السقوط في هذا الفخ‪.‬‬ ‫فالتحدث أمام جمهور من األشخاص‬ ‫ليس س��وى ج��زء صغير م��ن قدراتك‬ ‫املهنية والشخصية‪ .‬وإذا كنت على‬ ‫ث��ق��ة ت��ام��ة ب��خ��ص��وص م��ه��ارات��ك في‬ ‫التحدث أم���ام ال��ن��اس‪ ،‬ه��ن��اك الكثير‬ ‫من الطرق لتحسني تلك املهارات‪ .‬من‬ ‫جانب آخ��ر هناك العديد من األمثلة‬ ‫ع���ن أش���خ���اص م��وه��وب�ين وأذك���ي���اء‬ ‫ومتفوقني في عملهم تصيبهم الدهشة‬ ‫حلظة صعودهم على املنصة للتحدث‬ ‫أم���ام جمهور م��ع�ين‪ ،‬كما ل��و أن��ه��م ال‬ ‫يعرفون القيام بأي شيء‪ .‬وسواء كنت‬ ‫متحدثا بارعا أم ال فذلك ال يرتبط في‬ ‫شيء بقيمتك كشخص‪ .‬األمر ببساطة‬ ‫يتعلق مب��ه��ارة نكتسبها باملمارسة‬ ‫وتتحسن م��ع م���رور ال��وق��ت وتعدد‬ ‫التجارب‪.‬‬

‫الصوت الرخيم معيار النجاح املهني‬ ‫بينت األبحاث الطبية احلديثة أن‬ ‫الرجال الذين يتمتعون بأصوات‬ ‫رخ��ي��م��ة ه��م األك��ث��ر جن��اح��ا في‬ ‫م��ش��واره��م امل��ه��ن��ي‪ .‬وتوصل‬ ‫العلماء بجامعة «ديوك» بوالية‬ ‫ك��ارول��ي��ن��ا الشمالية‪ ،‬إل���ى كون‬ ‫الرجال الذين يتمتعون بأصوات‬ ‫رخيمة هم األكثر جناحا في حياتهم‬ ‫امل��ه��ن��ي��ة واألع���ل���ى أج�����را‪ ،‬ف��ض�لا عن‬ ‫متتعهم مبهارات مهنية وإدارية كبيرة‬ ‫تؤهلهم للنجاح في املهام التي يكلفون‬ ‫بتنفيذها‪ .‬كما وضحت نتائج الدراسة أن‬

‫عذوبة الصوت الرخيم تشكل عامال‬ ‫تنجذب إليه النساء وزميالت العمل‪.‬‬ ‫وكان العلماء قد أجروا أبحاثهم‬ ‫ع��ل��ى أك���ث���ر م���ن ‪ 792‬مديرا‬ ‫تنفيذيا في عدد من الشركات‬ ‫األمريكية لتبيان وج��ود رابط‬ ‫بني األج��ور وب�ين أص��وات هؤالء‬ ‫امل����دراء‪ ،‬وت��وص��ل��وا ل��ك��ون الرجال‬ ‫ال��ذي��ن يتمتعون ب��أص��وات رخيمة‬ ‫وعميقة يحصلون على مناصب مهنية‬ ‫أك��ب��ر أك��ث��ر م��ن أق��ران��ه��م مم��ن ميتلكون‬ ‫أصواتا عادية‪.‬‬

‫أسئلتكم‬

‫تقدمي في السن يسرق‬ ‫مني جمالي‪ ..‬كيف أتصرف؟‬ ‫ أبلغ من العمر ‪ 38‬سنة‪ ،‬وأحس بأنني بدأت أفقد كليا مالمح‬‫اجلمال التي كنت أمتتع بها في شبابي‪ .‬لطاملا كنت ساحرة‬ ‫اجلمال‪ ،‬لكنني في الوقت احلالي أعاين كل يوم عالمة بارزة‬ ‫على تقدمي في السن‪ .‬ال أستطيع حتمل هذا األمر‪ .‬أحس بأنني‬ ‫فقدت شيئا ال يعوض‪ ،‬وال أعرف كيف أتعامل مع هذا األمر‪.‬‬ ‫< أن���ت م��ازل��ت ش��اب��ة ف��ي منتصف ال��ع��م��ر‪ .‬ي��ت��ض��ح من‬ ‫سؤالك أنك تتحسرين على أي��ام شبابك عندما كان عمرك‬ ‫ال يتجاوز ‪ 25‬سنة‪ ،‬لكن املخاوف التي تساورك اآلن تليق‬ ‫أكثر بسيدة جت��اوزت عقدها السابع أو الثامن‪ .‬الكبر في‬ ‫السن أمر صعب‪ ،‬خصوصا بالنسبة للنساء‪ ،‬وخصوصا‬ ‫ألن��ن��ا ننتمي جليل ق��رر إخ��ف��اء جميع ع��وام��ل ال��ت��ق��دم في‬ ‫العمر‪ ،‬من خالل مساحيق التجميل ومستحضرات العناية‬ ‫بالبشرة‪ ،‬وعمليات «جتميل» الوجه وحتسني القوام‪ .‬األمر‬ ‫أصعب شيئا م��ا بالنسبة للسيدات مثلك‪ ،‬وذل��ك بالنظر‬ ‫للجمال الذي تتمتعني به‪ .‬لقد تعودت على نظرات اإلعجاب‬ ‫وعبارات اإلط��راء هنا وهناك‪ ،‬واملعاملة اخلاصة من لدن‬ ‫نظرات املعجبني‪.‬‬ ‫لكن من خالل سؤالك يظهر أن األم��ر األكيد ال��ذي يزعجك‬ ‫وي��ؤرق راح��ة بالك هو إحساسك بفقدان شيء ال يعوض‪.‬‬ ‫ال أعتقد أن أكثر ما حتسني بضياعه هو مظهرك اخلارجي‬ ‫اجلميل (أراه���ن على أن��ك م��ازال��ت جميلة)‪ ،‬بل اإلحساس‬ ‫بضياع وتالشي موهبتك الشخصية والقدرات التي كنت‬ ‫تتمتعني بها في املاضي‪ .‬ليس جمالك وح��ده هو ما فتح‬ ‫لك األبواب للحصول على عمل‪ ،‬بل ما تتمتعني به من ذكاء‬ ‫وثقة في النفس‪ .‬في إمكانك بسهولة استرجاع نقط القوة‬ ‫هذه‪ ،‬لكنك لن تستطيعني استعادة طلتك الشبابية‪ ،‬فهذه هي‬ ‫سنة احلياة‪ ،‬ويتعني على املرء عيش كل مرحلة في عمره‬ ‫بسلبياتها وإيجابياتها‪ .‬أال تساورك بني الفينة واألخرى‬ ‫األفكار التي تقول بأنك لو علمت ما تعرفينه اليوم ملا قمت‬ ‫بالكثير من األشياء في املاضي‪.‬‬ ‫يتضح من سؤالك أيضا أنك تدركني جيدا امتعاضك من‬ ‫اخلضوع لعمليات التجميل وحشو جسدك مبواد دخيلة‪.‬‬ ‫ي���س���اورك ال��ش��ع��ور ب���اخل���ذالن ألن���ك حت��س�ين ب���أن مظهرك‬ ‫اخلارجي تغير‪ ،‬وهذا أمر جد عادي‪ ،‬وأي عمليات «جتميل»‬ ‫ستجعل األم��ور تتحول إلى األس��وأ‪ .‬لذا ال جتعلني نفسك‬ ‫ضحية سهلة للمشرط وحقن «البوتوكس»‪.‬‬ ‫* عن صحيفة «ذي انديبندنت»‬

‫تفادي النرفزة‬ ‫االنفعال أم��ر ع��ادي‪ ،‬ويحدث مع‬ ‫أي ش��خ��ص ي��ت��ح��دث أم����ام ع���دد من‬ ‫األش��خ��اص‪ ،‬ولعل الفنانني ه��م أكثر‬ ‫األشخاص قدرة على وصف هذا األمر‪.‬‬ ‫فكلما كان املغني منفعال قبل إحياء‬ ‫احلفل‪ ،‬كلما كان أداؤه متميزا‪ .‬وفي‬ ‫حالة إحساسه بحالة من االسترخاء‬ ‫ال��ت��ام‪ ،‬ال يكون األداء املوسيقي في‬ ‫نفس مستوى حالة االنفعال والنرفزة‪.‬‬ ‫احليلة تكمن في كيفية حتويل االنفعال‬ ‫إلى طاقة إيجابية واستغاللها لتقدمي‬ ‫أداء متميز‪.‬‬ ‫األشخاص الذين ال يتمتعون بثقة‬ ‫كبيرة في النفس‪ ،‬يكونون في الغالب‬ ‫ض��ح��ي��ة س��ه��ل��ة ل��ل��ن��رف��زة واالنفعال‪،‬‬ ‫وم���ا ي��زي��د ال��ط�ين ب��ل��ة ه��و قلقهم من‬ ‫اإلح��س��اس بأنهم منفعلون‪ ،‬وه��و ما‬ ‫يزيد األمر تعقيدا‪ .‬وهو ما يؤدي إلى‬ ‫اإلحساس بضغط نفسي كبير يصعب‬ ‫حتمله‪.‬‬

‫اآلليات الداخلية‬ ‫ل����دى ك���ل ش��خ��ص آل��ي��ة داخلية‬ ‫للصد وآلية للمضي قدما‪ .‬لكن أظهرت‬ ‫األب��ح��اث أن األش��خ��اص االنطوائيني‬ ‫تكون لديهم آلية الصد قوية بشكل‬ ‫كبير‪ ،‬وتشتغل بفعالية ف��ي اللحظة‬ ‫ال��ت��ي ي��ف��ك��رون خاللها ب��ال��ش��روع في‬ ‫القيام ب��ش��يء مخيف‪ ،‬مثل التحدث‬ ‫أمام جمهور من الناس‪.‬‬ ‫تظل أفضل طريقة للتخلص من‬ ‫آل��ي��ة ال��ص��د ه��ي مت��ري��ن ن��ف��س��ك قبل‬ ‫حلول حلظة إلقاء خطابك‪ .‬للقيام بذلك‬ ‫يتعني عليك القيام بأي نشاط جتده‬ ‫ممتعا ويحسن مزاجك‪ .‬قد يكون ذلك‬ ‫النشاط ممارسة الرياضة أو االتصال‬ ‫على الهاتف بصديق في إمكانه جعلك‬ ‫تضحك قبل الدخول إلى مكان إلقاء‬ ‫اخلطاب‪.‬‬ ‫* عن موقع «سايكولوجي توداي»‬

‫االكتئاب يصيب السيدات باجللطة الدماغية‬ ‫ك �ش �ف��ت دراس� � ��ة ع �ل �م �ي��ة ح��دي��ث��ة‪ ،‬أش ��رف‬ ‫عليها فريق من الباحثني بجامعة «كوينزالند»‬ ‫األسترالية‪ ،‬عن معلومات جديدة تهم مرض‬ ‫االكتئاب وخطورته على النساء في منتصف‬ ‫العمر‪ .‬الدراسة شملت أكثر من ‪ 10‬آالف‬ ‫سيدة‪ ،‬تتراوح أعمارهن ما بني ‪ 47‬و‪52‬‬ ‫س �ن��ة‪ ،‬ودام� ��ت األب��ح��اث ف �ت��رة تصل‬ ‫إل��ى ‪ 12‬سنة‪ .‬النتائج التي توصل‬ ‫إليها الباحثون بينت أن السيدات‬ ‫امل �ص��اب��ات ب��االك �ت �ئ��اب معرضات‬ ‫بشكل أكبر لإلصابة باجللطة الدماغية‪،‬‬ ‫وبالتالي تزداد فرص تعرضهن للوفاة مبعدل‬

‫مرتني ونصف‪ ،‬مقارنة بالسيدات غير املصابات‬ ‫باالكتئاب‪ .‬وحسب الفريق الذي أجنز الدراسة‬ ‫السبب وراء ذل��ك يكمن في ارتباط االكتئاب‬ ‫ب��إف��راز اجلسم لبعض العوامل االلتهابية‬ ‫اخلطيرة‪ ،‬واستجابات املناعة وتأثير ذلك‬ ‫على األوعية الدموية‪ .‬وأكد الباحثون أنه‬ ‫حتى بعد استبعاد العديد من العوامل‬ ‫التي ترفع فرص اإلصابة باجللطة‬ ‫الدماغية‪ ،‬ساهم االكتئاب في رفع‬ ‫ف� ��رص إص ��اب ��ة ه � ��ؤالء السيدات‬ ‫باملرض القاتل إلى الضعف‪ ،‬وهو ما‬ ‫يبرز خطورة االكتئاب‪.‬‬

‫رسالة جولي القوية‬ ‫إلى اجلنس اللطيف‬

‫ف��وج��ئ ال �ع��ال��م ب��أس��ره لدى‬ ‫كشف املمثلة األمريكية اجنيلينا‬ ‫جولي بداية األسبوع املاضي عن‬ ‫إجرائها عملية استئصال للثدي‬ ‫لتفادي تعريض نفسها لإلصابة‬ ‫بالسرطان‪ .‬سر تفاجؤ اجلميع لم‬ ‫يكن بسبب ك��ون اجنيلينا إحدى‬ ‫أش �ه��ر ن �س��اء ال �ع��ال��م‪ ،‬أو بسبب‬ ‫إخفائها لهذا السر اخلطير ملدة‬ ‫ط��وي�ل��ة‪ .‬ال�س�ب��ب األس��اس��ي وراء‬ ‫ان��ده��اش اجلميع هو أنها إحدى‬ ‫أج�م��ل ن�س��اء ال�ع��ال��م ال�ت��ي أعلنت‬ ‫أم��ام العموم أن ثدييها لوحدهما‬ ‫ال يحددان شخصيتها‪ ،‬وبالتالي‬ ‫اخ �ت��ارت مم��ارس��ة سلطتها على‬ ‫جسدها وحالتها الصحية وقررت‬ ‫التخلي عن جزء من جسدها يعبر‬ ‫عن أنوثتها‪.‬‬ ‫هذا الكالم ال يعني بأن ثديي‬ ‫امل���رأة م�ج��رد ج��زء م��ن جسدها‪،‬‬ ‫فعالقة امل��رأة باجلزء العلوي من‬ ‫ج�س��ده��ا أق��ل م��ا ي �ق��ال عنها هو‬ ‫أنها معقدة‪ .‬وفي مختلف مراحل‬ ‫حياة املرأة تعبر األث��داء عن أنوثة‬ ‫امل��رأة أم��ام العالم‪ .‬ولهذا السبب‬ ‫ب��ال��ذات تصاب ال�س�ي��دات بالهلع‬ ‫حلظة التفكير في إمكانية غزو‬ ‫السرطان أحد املعالم البارزة‬ ‫لألنوثة‪.‬‬ ‫ت � �ش � �ي� ��ر منظمة‬ ‫ال �ص �ح��ة ال �ع��امل �ي��ة إلى‬ ‫أن س��رط��ان ال�ث��دي هو‬ ‫أك �ث��ر أن� ��واع السرطان‬ ‫انتشارا ب�ين النساء في‬ ‫ال �ع��ال��م ومي �ث��ل ‪ 16‬في‬ ‫املائة من عدد اإلصابات‬ ‫بالسرطان‪ ،‬لكن ال يخلف‬ ‫هذا املرض ضحايا بنفس‬ ‫ع ��دد امل �ص��اب��ات بأمراض‬ ‫ال�ق�ل��ب‪ ،‬أو س��رط��ان الرئة‪،‬‬ ‫ومع ذلك تهاب النساء‬ ‫س��رط��ان ال�ث��دي أكثر‬ ‫م��ن أي ع� ��ارض طبي‬ ‫آخ��ر مهما اشتدت درجة‬ ‫ف �ت �ك��ه‪ .‬وف ��ي ح��ال��ة ثبوت‬ ‫اإلص��اب��ة بسرطان الثدي‬ ‫تكون النتيجة مأساة تخلف‬ ‫وراءها اختفاء جزء حميمي‬ ‫م��ن اجل �س��د وض���رورة‬ ‫مواراة املكان الذي كان‬ ‫يشغله ثدي جميل‪.‬‬ ‫اجن �ي �ل �ي �ن��ا جولي‬ ‫ب �ع �ث��ت رس ��ال ��ة مختلفة‬ ‫ب��داي��ة األس �ب��وع املاضي؛‬

‫ف ��رغ ��م ك� ��ون اجل � ��زء األك� �ب ��ر من‬ ‫شهرتها ومكانتها في العالم يعود‬ ‫ب��األس��اس إل��ى جمالها (وجمال‬ ‫ج��س��ده��ا)‪ ،‬ف �ه��ي ع �ن��دم��ا أخذت‬ ‫ق���رار اس�ت�ئ�ص��ال ث��دي�ي�ه��ا منحت‬ ‫نفسها سلطة من نوع آخر‪ .‬املمثلة‬ ‫األمريكية خضعت جلراحة وقائية‬ ‫الستئصال الثديني بعد أن ق ّدر‬ ‫األطباء احتمال إصابتها بالسرطان‬ ‫بنسبة ‪ 87‬باملائة‪ ،‬وبالتالي أرست‬ ‫النموذج بأن ما ينبغي فعليا القلق‬ ‫حياله هو احلالة الصحية وليس‬ ‫جمال اجلسد‪.‬‬ ‫لقد ضحت اجنيلينا بثدييها‬ ‫ل �ك��ي ت�ن�ق��ذ ح�ي��ات�ه��ا ك��زوج��ة وأم‬ ‫وممثلة وناشطة جمعوية وجنمة‬ ‫سينمائية‪ ،‬واختارت أن تعلن أمام‬ ‫العالم أنها سيدة تتحكم في مسار‬ ‫حياتها وال تسقط ضحية للمرض‪.‬‬ ‫«أن ��ا ال أح��س أن�ن��ي ف�ق��دت شيئا‬ ‫م��ن أن��وث�ت��ي» كما ج��اء ف��ي أقوال‬ ‫اجن�ي�ل�ي�ن��ا‪« .‬أح� ��س ب��ال �ق��وة ألنني‬ ‫أخذت قرارا حاسما لن ينقص أي‬ ‫شيء من هويتي كامرأة‪».‬‬ ‫* بتصرف عن‬ ‫صحيفة‬ ‫«هافنتون‬ ‫بوست»‬

‫الوظائف املجهدة نفسي ًا تسبب أمراض القلب‬ ‫وج�������دت دراس���������ة ج�����دي�����دة أن‬ ‫الوظائف املجهدة نفسي ًا ميكن‬ ‫أن ت�����ؤدي إل����ى ارت����ف����اع في‬ ‫م���س���ت���وي���ات الكولسترول‬ ‫ف��ي ال����دم‪ ،‬وب��ال��ت��ال��ي تزايد‬ ‫إم��ك��ان��ي��ة ال��ت��ع��رض ألم���راض‬ ‫القلب القاتلة‪ .‬وذك��رت صحيفة‬ ‫«دي����ل����ي م���ي���ل» ال��ب��ري��ط��ان��ي��ة أن‬ ‫الباحثني من إسبانيا‪ ،‬وج��دوا أن‬ ‫األوض��اع املجهدة نفسي ًا تؤثر على‬ ‫كيفية حت��وي��ل اجل��س��م ل��ل��ده��ون‪ ،‬وهو‬ ‫ما ينجم عنه ارتفاع كبير في مستوى‬

‫الكولسترول «ال��ض��ار» في اجلسم‪.‬‬ ‫وي���ق���ول اخل���ب���راء م��ن��ذ سنوات‬ ‫إن اإلج��ه��اد النفسي يرتبط‬ ‫بخطر امل��ع��ان��اة م��ن أمراض‬ ‫ال��ق��ل��ب وال���ش���راي�ي�ن‪ ،‬نتيجة‬ ‫ل��ل��ع��ادات غ��ي��ر ال��ص��ح��ي��ة مثل‬ ‫التدخني‪ ،‬والنظام الغذائي غير‬ ‫امل��ن��اس��ب‪ .‬ل��ك��ن ال��ب��ح��ث اجلديد‬ ‫أظ��ه��ر أن اإلج��ه��اد النفسي ميكن‬ ‫أن يتسبب في ارتفاع الكولسترول‬ ‫والدهون الثالثية في اضطراب يعرف‬ ‫بـ(الدسليبيدميا)‪.‬‬

‫كيف حتول الروتني اليومي إلى حلظات للصفاء والهدوء‬ ‫كما هو احلال بالنسبة‬ ‫للعدد األكبر من األشخاص‬ ‫بيننا‪ ،‬يبدأ النهار عندما‬ ‫ننهض م��ن ف���راش النوم‪،‬‬ ‫ون��ت��ج��ه ل��ل��ح��م��ام‪ ،‬وبعدها‬ ‫نشرع في ممارسة األنشطة‬ ‫املعتادة‪ .‬وخالل تلك الفترة‬ ‫نحصل على شيء من طعام‪،‬‬ ‫ونقصد مكانا ما‪ ،‬ونتحدث‬ ‫م���ع األش���خ���اص احمليطني‬ ‫ب���ن���ا‪ .‬وم����ع ح���ل���ول نهاية‬ ‫اليوم‪ ،‬نحس في الغالب بأن‬ ‫أج��س��ادن��ا أص��اب��ه��ا التعب‬ ‫ج�����راء ال���ض���غ���ط النفسي‬ ‫وأعباء املهام اليومية‪ .‬على‬ ‫أي حال ال ينبغي أن يكون‬ ‫األمر على هذا احلال‪.‬‬ ‫ي���ك���ف���ي ف���ق���ط حتويل‬ ‫األن���ش���ط���ة ال���ي���وم���ي���ة إلى‬ ‫حلظات للتأمل‪ ،‬لكي نتمكن‬ ‫من إراحة بالنا‪ ،‬والتمكن من‬ ‫الصفاء والهدوء‪ ،‬وتقليص‬ ‫ح��دة الضغط النفسي‪ .‬لن‬ ‫ي��ت��ط��ل��ب األم�����ر تخصيص‬ ‫ح��ي��ز إض���اف���ي م���ن الزمن‬ ‫مل��م��ارس��ة ال��ت��أم��ل‪ ،‬ويكفي‬ ‫ف��ق��ط احل����رص ع��ل��ى تأمل‬ ‫ج��م��ي��ع األن��ش��ط��ة اليومية‬ ‫املعتادة واالن��ت��ب��اه ملفعول‬ ‫ال��ت��أم��ل ف��ي حتسني جودة‬ ‫احلياة ومنحنا الطمأنينة‬ ‫والسكينة الداخلية‪.‬‬ ‫< عندما تستيقظ في‬ ‫الصباح‪ ،‬تتجه في العادة‬ ‫ن��ح��و احل���م���ام‪ .‬ع��ل��ي��ك إذن‬ ‫جعل عملية تنظيف الوجه‬ ‫أول لقاء مع التأمل‪ .‬حاول‬

‫أن حتس بحرارة املاء بينما‬ ‫ي��ن��ه��م��ر ف���وق ي��دي��ك‪ ،‬وركز‬ ‫على حرارته بينما تضيف‬ ‫ال���ق���ل���ي���ل م����ن ال���ص���اب���ون‪،‬‬ ‫واستمر على ه��ذا املنوال‬ ‫ف��ي تتبع ك��ل خ��ط��وة تقوم‬ ‫ب���ه���ا ب�������أدق تفاصيلها‪.‬‬ ‫إذا راودت����ك أف��ك��ار دخيلة‬

‫ف��ح��اول التفكير ف��ي األمر‬ ‫كما ول��و أن أحدهم يتصل‬ ‫ب���ك ع��ل��ى ال��ه��ات��ف‪ .‬ال تعر‬ ‫اه��ت��م��ام��ك ل��رن�ين الهاتف‪،‬‬ ‫ستجد الوقت الكافي فيما‬ ‫بعد للرد‪ .‬وبينما تزيل املاء‬ ‫باملنشفة‪ ،‬حاول اإلحساس‬ ‫بالهواء على وجهك‪ .‬األمر‬

‫ب��ه��ذه ال��ب��س��اط��ة‪ .‬إذا قمت‬ ‫ب��ه��ذه اخل���ط���وات بالشكل‬ ‫الصحيح‪ ،‬تكون قد مارست‬ ‫التأمل بدون عناء‪.‬‬ ‫< ب��ي��ن��م��ا ت���ش���رع في‬ ‫ممارسة األنشطة اليومية‪،‬‬ ‫فمن احملتمل ج��دا أن جتد‬ ‫ن���ف���س���ك ف����ي ص����ف طويل‬

‫ل�ل�ان���ت���ظ���ار أو أن تعلق‬ ‫وس���ط زح��م��ة املواصالت‪،‬‬ ‫ل���ذل���ك اس��ت��غ��ل��ه��ا كفرصة‬ ‫للتنفس بعمق‪ .‬كل شخص‬ ‫ف���ي ح���اج���ة ل��ل��ت��ن��ف��س‪ ،‬وال‬ ‫توجد طريقة يستطيع من‬ ‫خاللها الشخص الواقف‬ ‫أم��ام��ك ف��ي ص��ف االنتظار‬

‫معرفة أن��ك بصدد التأمل‪.‬‬ ‫ح���اول اإلح��س��اس بالهواء‬ ‫يصعد وينزل عبر أنفك أو‬ ‫فمك‪ .‬ال تقلق حيال األفكار‬ ‫ال��دخ��ي��ل��ة‪ ،‬ف��أن��ت ت��ع��رف ما‬ ‫يتوجب ال��ق��ي��ام ب��ه‪ .‬حاول‬ ‫أن ت���راه���ا ك��ش��خ��ص آخر‬ ‫ي��ح��اول االت��ص��ال ب��ك على‬ ‫الهاتف‪ .‬إن التنفس بعمق‬ ‫والتأمل يكفيان لتخليصك‬ ‫م�����ن ال����ت����وت����ر اجل����س����دي‪،‬‬ ‫واإلح����س����اس ب���ق���درة أكبر‬ ‫على التحمل والصبر‪.‬‬ ‫< بعدها ستحل حلظة‬ ‫احلصول على وجبة الغذاء‪.‬‬ ‫كلنا نتناول الطعام‪ ،‬أليس‬ ‫كذلك؟ ميكننا إذن ممارسة‬ ‫التأمل حلظة تناول الطعام‪.‬‬ ‫تناول كمية صغيرة وتذوق‬ ‫ال��ط��ع��ام ع��ل��ى م��ه��ل‪ .‬حاول‬ ‫كذلك جتنب احلديث أثناء‬ ‫ت��ن��اول ال��ط��ع��ام‪ .‬ل��ن حتتاج‬ ‫إلمضاء فترة الغذاء بأكملها‬ ‫على هذا املنوال‪ ،‬بل تكفي‬ ‫‪ 30‬ثانية أو دقيقة ملمارسة‬ ‫ال��ت��أم��ل‪ .‬يكفي فقط القيام‬ ‫بذلك لرؤية النتائج املبهرة‪.‬‬ ‫وألجل احلصول على املزيد‬ ‫من االسترخاء واإلحساس‬ ‫ب��ال��رض��ا‪ ،‬ح����اول م��ض��غ كل‬ ‫ل��ق��م��ة ب��ش��ك��ل ت����ام ق��ب��ل أن‬ ‫حت��ت��س��ي أي م���ش���روب‪ .‬في‬ ‫ال��غ��ال��ب س��ت��ح��س بامتالء‬ ‫بطنك‪ ،‬ومن الناحية النفسية‬ ‫ستحس بالرضا أكثر‪.‬‬ ‫* بتصرف عن صحيفة‬ ‫«هفنتون بوست»‬


‫موليم وبلقزيز وجها لوجه بالبيضاء‬

‫في إطار مقارباته لألعمال الروائية اجلديدة‪ ،‬التي أثارت نقاشا ثقافيا‬ ‫بني املهتمني والقراء‪ُ ،‬ينظم مختبر السرديات بكلية اآلداب والعلوم اإلنسانية‬ ‫بنمسيك ب��ال��دار ال �ب �ي �ض��اء ي ��وم اجل �م �ع��ة ‪ 24‬ماي‬ ‫‪ 2013‬بقاعة احملاضرات بالكلية ابتدا ًء من الساعة‬ ‫التاسعة والنصف صباحا‪ ،‬لقا ًء ثقافيا في موضوع‪:‬‬ ‫«املجتمع بوصفه تفكيرا بالتخييل‪ :‬ق ��راءات في‬ ‫روايتني مغربيتني‪ :‬مالئكة السراب ملوليم العروسي‪،‬‬ ‫واحلركة لعبد اإلله بلقزيز‪ .‬ويأتي هذا اللقاء‪ ،‬الذي‬ ‫يشارك فيه بأوراق نقدية كل من عبد املجيد قدوري‬ ‫وح�س��ن إغ�لان وامل�ي�ل��ود عثماني وإب��راه�ي��م أزوغ‬ ‫وال�ن��اق��دي��ن اجل��زائ��ري�ين ك ��واري م�ب��روك وبوشيبة‬ ‫بركة‪ ،‬ملساءلة الرواية املغربية‪ ،‬من خالل النصني‬ ‫موضوع هذا اللقاء وما يثيرانه من قضايا تتعلق‬ ‫باحلداثة وحركة ‪ 20‬فبراير في املجتمع املغربي‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2071 :‬األربعاء ‪2013/05/22‬‬

‫«ويسهر اخللق» جديد سلسلة «كتاب العربي»‬

‫في المكتبات‬

‫شعرية‬ ‫الثقافة‬ ‫الشعبية‬ ‫عند السياب‬

‫ك����ان����ت ف����ك����رة ت���ن���اول‬ ‫ال���ث���ق���اف���ة ال��ش��ع��ب��ي��ة عند‬ ‫السياب منطلقة من املخيال‬ ‫الطفولي‪ ،‬م��رورا بالذاكرة‬ ‫النصية للمجتمعات ذات‬ ‫االرت��ب��اط الوثيق باملتخيل‬ ‫ال���ش���ع���ب���ي‪ ،‬وص�������وال إل���ى‬ ‫مت��ث�لات ه���ذه ال��ث��ق��اف��ة في‬ ‫املنجز ال��ش��ع��ري عند رائد‬ ‫احل��داث��ة الشعرية العربية‬ ‫بدر شاكر السياب‪.‬‬

‫صدر للدكتور «املصطفى‬ ‫جا» مؤخرا كتاب «شعرية‬ ‫ال���ث���ق���اف���ة ال��ش��ع��ب��ي��ة عند‬ ‫ب����در ش���اك���ر ال���س���ي���اب» عن‬ ‫مطبعة أنفو برانت بفاس‪.‬‬ ‫والكتاب في أربعة فصول‪،‬‬ ‫ه��ي‪ :‬املرحلة الرومانسية‪،‬‬ ‫املرحلة الواقعية االشتراكية‬ ‫املرحلة التموزية‪ ،‬وأخيرا‬ ‫املرحلة املأساوية أو العودة‬ ‫إلى الذات‪.‬‬

‫ضمن سلسلة «كتاب العربي»‪ ،‬الذي يصدر عن مجلة العربي‪ ،‬نزل إلى السوق كتاب جديد يحمل عنوان‬ ‫«ويسهر اخللق» للشاعرة سعدية مفرح وجمع لسير شعراء عرب ومختارات من قصائدهم سبق أن نشرتها‬ ‫مفرح في زاوية ثابتة لها في املجلة منذ العام ‪ .2006‬والكتاب أشبه بأطلس شعري صغير‪ ،‬يضم عدد ًا كبير ًا‬ ‫من سير أبرز شعراء العرب القدامى واحملدثني‪ ،‬متبوعة بنماذج من قصائدهم‪ ،‬مما‬ ‫يجعل للكتاب نكهة شعرية خاصة‪ .‬والكتاب الذي يبـدأ بسيرة املتـنبي «الشاعر‬ ‫األكثر خلود ًا في تاريخ أمة قدر لها أن تكون أمة للشعر واللغة»‪ ،‬كما تـقول مـفرح‬ ‫في تـقديـمـها له‪ ،‬يوالي تقدمي سـير «فحول» آخرين‪ ،‬من الشــعر الـعربي‪ ،‬بينهم‬ ‫«أحمـد شـوقي‪...‬أمـير الـقـوافـي وخادمها»‪ ،‬وابن زيدون األندلـسـي‪ ،‬وجبران خليل‬ ‫جبران‪ ،‬وأبو العالء املعري‪ ،‬وعمر بن الـفارض سلطان العاشـقني‪ ،‬وفـهد العسكر‬ ‫شاعر اليقني في زمن الشك‪ ،‬والبردوني آخر الشعراء العرب الكالسـيكيني‪ ،‬كما‬ ‫تصفه ســعدية‪ ،‬والبوصيري‪ ،‬وحافظ إبراهيم‪ ،‬وأبو القاسم الشابي‪ ،‬وعمر بن‬ ‫أبي ربيعة‪ ،‬واجلواهري «شاعر العرب»‪ ،‬وبشار بن برد‪ ،‬وغيرهم‪ .‬ويحوي الكتاب‬ ‫تعريف ًا بثالثني شاعر ًا عربي ًا من بني ستة وثمانني شاعر ًا كانت مفرح قدمتهم‬ ‫ومختارات من أشعارهم في مجلة العربي وحتى اآلن‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪21‬‬

‫تحدث عن الوضع الثقافي الراهن المتسم بتراجع المقروئية واختفاء المكتبات المنزلية‬

‫بوزفور‪ :‬جتربتي في السجن أسابيع ال تستحق احلديث‬ ‫املساء‬

‫‪  ‬اس��ت��ض��اف��ت ج��م��ع��ي��ة ال���ض���اد مبدينة‬ ‫ت����ازة‪ ،‬م���ؤخ���را‪ ،‬ال�����ق���اص أح��م��د بوزفور‪.‬‬ ‫ورح��ب الشاعر املختار السعيدي‪ ،‬نائب‬ ‫رئيس اجلمعية‪ ،‬باملبدع القادم من الدار‬ ‫البيضاء‪ ‬نحو ج���ذوره وينابيع طفولته‬ ‫(ال��ب��ران��س‪/‬دائ��رة تايناست‪ /‬ت�لال مقدمة‬ ‫الريف‪ ،‬شمال مدينة تازة حيث رأى أحمد‬ ‫بوزفور النور سنة ‪.)1945‬‬ ‫وأك��د الكاتب عبد اإلل��ه بسكمار‪ ،‬عضو‬ ‫ك��ل م��ن جمعية ال��ض��اد ‪ ‬والفرع اجلهوي‬ ‫الحتاد كتاب املغرب‪ ،‬على أن هذه اجللسة‬ ‫التواصلية مبحطات اعتبرها مفصلية لفهم‬ ‫أحمد بوزفور القاص واملناضل واإلنسان‪:‬‬ ‫أواله��ا‪ ،‬ن��زول السي أحمد «ضيفا منعما‬ ‫مكرما» ومتضيته ما تيسر من أسابيع (‪3‬‬ ‫أشهر بالضبط ) سنة ‪ 1966‬بأحد سجون‬ ‫اململكة في عز سنوات الرصاص كمعتقل‬ ‫رأي‪ ،‬ذن��ب��ه ال��وح��ي��د ح��ب��ه للبلد ونضاله‬ ‫م��ن أج��ل أن يصبح امل��غ��رب وطنا جلميع‬ ‫املغاربة وليس لفئة أو فئات‪  ‬محظوظة‪،‬‬ ‫وه���ي احمل��ط��ة ال��ت��ي خ��ج��ل ب���وزف���ور بكل‬ ‫تواضع من احلديث عنها «كيف أحتدث أنا‬ ‫عن بضعة أسابيع‪  ‬سجنا وهناك آخرون‬ ‫عديدون‪  ‬قضوا زهرة أعمارهم أو اختفوا‬ ‫واس��ت��ش��ه��دوا ف��ي سبيل ه���ذا الوطن؟؟»‪.‬‬ ‫احملطة الثانية‪ :‬رفضه جائزة املغرب للكتاب‬ ‫برسم سنة ‪ 2002‬احتجاجا على األوضاع‬ ‫االجتماعية والثقافية العامة للبلد‪ ،‬وهي‬ ‫اجلائزة التي تبلغ قيمتها‪ 7000 ‬دوالر‪ .‬وال‬ ‫شك أن‪  ‬لعاب الكثيرين يسيل ‪-‬وم��ا زال‬ ‫ لهاثا عليها وعلى غيرها‪ ،‬هنا وهناك‬‫(وأغلبهم لم يضف شيئا للقصة وال للشعر‬ ‫أو ال��رواي��ة أو النقد بالبلد)‪ .‬أم��ا احملطة‬ ‫ال��ث��ال��ث��ة ف��اق��ت��ط��ف��ه��ا اإلع�ل�ام���ي ع��ب��د اإلله‬ ‫بسكمار من مداخلة سابقة ألقاها بوزفور‬ ‫بنادي رجال ونساء التعليم في تازة سنة‬ ‫‪ 2006‬ض��م��ن ل��ق��اء ت��واص��ل��ي «مسؤولية‬ ‫ال��ف��رد ال ت��ع��ن��ي ف��ق��ط ح��ق االخ���ت�ل�اف عن‬ ‫اجل��م��اع��ة‪ ،‬ب��ل تعني ب��األس��اس مسؤولية‬ ‫الفرد عن أفعاله وأقواله‪ ،‬تعني إحساسه‬ ‫بالضمير األخالقي الداخلي ال��ذي يدفعه‬ ‫إلى العمل أوال‪ ،‬وإلى اإلخالص والنزاهة‬ ‫ثانيا‪ ،‬وإلى احترام القانون في كل شيء‬ ‫احتراما داخليا سقراطيا‪  ‬ثالثا»‪.‬‬ ‫ال��ق��اص أح��م��د ب��وزف��ور ع��رض س��م��ات من‬ ‫ال��وض��ع الثقافي ال��راه��ن املتسم بتراجع‬ ‫م��س��ت��م��ر ل��ل��م��ق��روئ��ي��ة واخ��ت��ف��اء املكتبات‬

‫املنزلية‪ .‬كما أن ثقافة القراءة لم تترسخ‬ ‫بعد ل��دى األج��ي��ال اجل��دي��دة‪ .‬ونعت السي‬ ‫أح���م���د ه����ذا امل��ش��ه��د ال���ع���ام بـ»املخجل‬ ‫وامل���خ���زي» إل���ى درج���ة أن آالف���ا م��ن نسخ‬ ‫الكتب واملؤلفات ‪ ‬في مختلف املجاالت يتم‬ ‫طبعها سنويا ال تتجاوز املبيعات الفعلية‪،‬‬ ‫منها‪  ‬بضع مئات في أحسن األحوال‪ .‬ولم‬ ‫ينس صاحب‪« ‬النظر ف��ي ال��وج��ه العزيز»‬ ‫عقد مقارنة بسيطة ب�ين فجر االستقالل‬ ‫وال���وض���ع ال����راه����ن‪ ،‬ح��ي��ث ك����ان املسرح‬ ‫م���وج���ودا ف��ي ك��ل امل�����دارس واملؤسسات‬ ‫التعليمية‪ ،‬وال���روح الوطنية ف��ي أوجها‬ ‫(م��ع وج��ود ح��زب�ين فاعلني ف��ي الساحة ‪:‬‬ ‫االستقالل وال��ش��ورى) وف��ي صلب الروح‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ال��ع��م��ل واإلح���س���اس بالواجب‬ ‫وال��ش��ع��ور ب��امل��س��ؤول��ي��ة‪ ،‬م�لاح��ظ��ا فتور‬ ‫هذه القيم تدريجيا في املجتمع املغربي‪.‬‬ ‫«يجب أن تستعاد هذه الروح‪ ،‬ومعها قيمة‬ ‫اإلح��س��اس ب��ال��واج��ب ع��ن ط��ري��ق الثقافة‬ ‫واألدب‪ ،‬فلدينا في كل األحوال مسرحيون‬ ‫وأدباء ومبدعون يضاهون نظراءهم على‬ ‫املستويني ال��ع��رب��ي وال��ع��امل��ي‪ ،‬وي��ج��ب أن‬ ‫تهيأ لألدب كل قنوات التواصل‪.‬ال ميكن أن‬ ‫نتقدم دون تفكير وال ميكن أن نفكر دون‬ ‫قراءة» يقول بوزفور‪.‬‬ ‫أما بالنسبة للجنس القصصي فاحلديث‬ ‫عن نشأته‪ ،‬حسب ب��وزف��ور‪ ،‬يقف في سنة‬ ‫‪ 1947‬حينما ص����درت م��ج��م��وع��ة ‪« ‬وادي‬ ‫ال��دم��اء» للقاص امل��رح��وم عبد املجيد بن‬ ‫جلون‪ .‬إذ أن حساسية امل��رح��ل��ة فرضت‬ ‫الدفاع عن الهوية املغربية ومقارعة نظام‬ ‫احلماية عبر السالح األدبي‪ /‬شعرا وقصة‪،‬‬ ‫ومع بداية االستقالل برزت مسألة التنمية‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة وم���ا ي��وازي��ه��ا م��ن صراعات‬ ‫س��ي��اس��ي��ة وأي��دي��ول��وج��ي��ة ان��ع��ك��س��ت على‬ ‫ال��ق��ص��ة وال��ق��ص��ة ال��ق��ص��ي��رة‪ ،‬ث��م الرواية‬ ‫باعتبارها صوت اجلماعة‪ ،‬من وجهة نظر‬ ‫مبدعنا‪ ،‬بخالف القصة القصيرة التي تعبر‬ ‫عن صوت الفرد اخلاص واملستقل‪ .‬وبدءا‬ ‫من سبعينيات القرن املاضي ول��ج النص‬ ‫القصصي م��ا أس��م��اه ب��وزف��ور «فريواطو‬ ‫ال��ق��ص��ة» (م���غ���ارة ش��ه��ي��رة ب���أح���واز تازة‬ ‫تتميز بسراديبها ومتاهاتها وصواعدها‬ ‫ون��وازل��ه��ا وه���ي م��ن أع��م��ق امل���غ���ارات في‬ ‫العالم) مبعنى سبر أغوار النفس البشرية‬ ‫وأس��راره��ا ومعمياتها‪ ،‬واكتشاف مناطق‬ ‫معتمة ف��ي��ه��ا مب�����وازاة م��ع جت��ري��ب آفاق‬ ‫جمالية مختلفة تتعدى وتتجاوز اإلطار‬ ‫اخل��ط��ي للقصة ال��ك�لاس��ي��ك��ي��ة‪ .‬وق���د أعاد‬

‫بوزفور التأكيد خالل النقاش مع اجلمهور‬ ‫أن أول قصة مغربية قصيرة ‪ ‬بهذا املعنى‬ ‫الكالسيكي ‪ ‬هي للزعيم الراحل عبد الله‬ ‫إبراهيم‪ ،‬وقد صدرت في أوائل الثالثينيات‬ ‫من القرن املاضي حتت عنوان «خادمتي»‪.‬‬ ‫وتتميز الكتابة في القصة القصيرة عند‬ ‫أح��م��د ب���وزف���ور ب��االع��ت��م��اد ع��ل��ى التراث‬ ‫الشعبي للمغرب العميق واكتشاف متاهات‬ ‫اجلسد املعذب عبر الشك والسخرية والنقد‬ ‫امل��وج��ه ل�لأي��دي��ول��وج��ي��ات واألوه�����ام التي‬ ‫نعتقدها حقائق دامغة‪ ،‬ومن ثمة محاولة‬ ‫نقل املواطن البسيط من كائن هالمي إلى‬ ‫فرد مستقل مبفهوم علم االجتماع احلديث‪.‬‬ ‫ول��م ي��ف��وت ب��وزف��ور احل��دي��ث ع��ن جتربته‬ ‫القصصية‪ .‬إذ أشار إلى أن مجموعة «النظر‬ ‫ف��ي ال��وج��ه ال��ع��زي��ز» (ص���درت سنة ‪)1983‬‬ ‫نبتت وسط الصراع االجتماعي والسياسي‬ ‫واألي��دي��ول��وج��ي‪ ،‬ويحكمها مسار السؤال‬ ‫املؤرق ‪ ‬في تلك األيديولوجيات وعبر موقف‬ ‫جمالي رافض لها‪ ،‬وتقوم العجائبية بهذه‬ ‫املهمة أفضل قيام ‪ ‬داخل امل�تن القصصي‬ ‫إي����اه‪ .‬أم���ا مجموعة‪« ‬الغابر ال��ظ��اه��ر» ‪-‬‬ ‫والعنوان‪  ‬مستمد هو اآلخر ‪ ‬من الرأسمال‬ ‫الشفوي الشعبي‪ ،‬الذي يحيل على الغياب‬ ‫شبه املطلق للفرد («مشى ال غابر‪  ‬الظاهر»‬ ‫ك��م��ا ن��ق��ول ب��ال��ع��ام��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة)‪ -‬فتطرح‬ ‫س��ؤال البحث عن هوية مغربية متميزة‪.‬‬ ‫في حني تختزل مجموعة «صياد النعام»‬ ‫سؤاال مركزيا‪ :‬هل ميكن اصطياد الكتابة‬ ‫والقبض عليها بكل متاهاتها وخيوطها‬ ‫العلنية وال��س��ري��ة؟ وم���اذا ت��راه��ا متنحنا‬ ‫في األخير؟ يجيب أحمد بوزفور «الشيء‬ ‫س����وى احل���ل���م»‪ .‬أم����ا م��ج��م��وع��ة ‪« ‬ققنس»‬ ‫(ققنس ‪ ‬طائر أس��ط��وري كلما اق��ت��رب من‬ ‫امل��ص��ي��ر احل��ت��م��ي‪ ،‬أي امل����وت‪ ،‬زاد غناؤه‬ ‫جماال وبهاء) فتخاطب األحالم فينا وحتمل‬ ‫معها ت��أوي�لات فرويد واب��ن سيرين‪ ،‬ومن‬ ‫ثمة يعتقد ب��وزف��ور بتعددية ال��ت��أوي��ل‪ ،‬إذ‬ ‫كلما تكاثف وتنوع النظر والتأويل جتاه‬ ‫ن��ص م��ن ن��ص��وص امل��ج��م��وع��ة حققت تلك‬ ‫املتون القصصية‪ ‬املتعة األدبية ثم الفائدة‬ ‫املعرفية»‪ .‬لم أتناول بعد مجموعة «قالت‬ ‫منلة» بالتفسير والتأويل والنظر (املبدع‬ ‫يصبح قارئا وناقدا هنا)» يجزم بوزفور‬ ‫ألنها لم تثر الصدى املطلوب حلد اآلن لدى‬ ‫النقاد والباحثني نظرا لتأخرها النسبي‬ ‫زمنيا‪ .‬أم��ا «ن��اف��ذة على الداخل»‪  ‬فاكتفى‬ ‫بوزفور بالقول بأنها «تتناول شخصيات‬ ‫خاصة جدا»‪.‬‬

‫تنظيم املهرجان الوطني للثقافة األمازيغية‬ ‫املساء‬

‫تنظم «مؤسسة روح فاس» و«جمعية‬ ‫ف��اس س��اي��س» م��ا ب�ين ‪ 5‬و‪ 7‬يوليوز‬ ‫املقبل ال ��دورة التاسعة للمهرجان‬ ‫الوطني للثقافة األمازيغية بفاس‪.‬‬ ‫إل ��ى ج��ان��ب ذل� ��ك‪ ،‬وبتعاون‬ ‫وتنسيق مع «مركز جنوب شمال»‬ ‫واملعهد امللكي للثقافة األمازيغية‪،‬‬ ‫سيتم تنظيم م��ؤمت��ر دول��ي حول‬ ‫موضوع «األمازيغية واألن��دل��س‪..‬‬ ‫ح��ق االن �ت �م��اء وال �ض �ي��اف��ة» يؤطره‬ ‫خبراء وفعاليات وطنية ودولية‪.‬‬ ‫وي� � �ه � ��دف امل � �ه� ��رج� ��ان الوطني‬ ‫ل�ل�ث�ق��اف��ة األم��ازي �غ �ي��ة‪ ،‬ح �س��ب املنظمني‪،‬‬ ‫إل��ى إب��راز ال��دالالت التاريخية واالجتماعية‬

‫واألنثربولوجية للثقافة األمازيغية واألدوار‬ ‫التي تقوم بها ف��ي فهم التاريخ وف��ي تعزيز‬ ‫سبل التبادل الثقافي والتعايش‪.‬‬ ‫ويتضمن برنامج هذه التظاهرة الثقافية‬ ‫والفنية محورين أساسيني‪ ،‬سيخصص األول‬ ‫للمؤمتر الدولي حول «األمازيغية واألندلس‪..‬‬ ‫ح��ق االنتماء والضيافة»‪ ،‬بينما سيخصص‬ ‫احمل� ��ور ال �ث��ان��ي ل�لأغ�ن�ي��ة وال �ش �ع��ر والفنون‬ ‫األم��ازي �غ �ي��ة‪ .‬وخ�ل�ال ه��ذا امل �ه��رج��ان ستقدم‬ ‫مداخالت حول «التعدد الثقافي املغاربي في‬ ‫ضوء عالقاته ب��اإلرث األندلسي» و»الهويات‬ ‫امل�ت�ع��ددة باملنطقة» و»ال�ث�ق��اف��ة امل�غ��ارب�ي��ة بني‬ ‫امل��د اإلس�لام��ي وال�ق�ي��م ال�غ��رب�ي��ة»‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى قضايا تهم» آداب املهجر» و»الدراسات‬ ‫ال�ث�ق��اف�ي��ة واألن��دل �س �ي��ة» و«ال �ض �ي��اف��ة وحق‬ ‫االنتماء»‪.‬‬

‫القاص أحمد بوزفور‬

‫اليونسكو تؤكد على أهمية‬ ‫احلوار بني الثقافات‬ ‫أك�� � ��دت م��ن��ظ��م��ة األمم‬ ‫امل� �ت� �ح ��دة ل �ل �ت��رب �ي��ة والعلوم‬ ‫وال �ث �ق��اف��ة (ال �ي��ون �س �ك��و) على‬ ‫أهمية احل��وار ب�ين الثقافات‬ ‫وال �ت �ن��وع ال�ث�ق��اف��ي والشمول‬ ‫وم �ح��ارب��ة ال��ص��ور النمطية‬ ‫واالستقطاب من أجل حتسني‬ ‫التفاهم والتعايش بني الناس‬ ‫من مختلف الثقافات‪.‬‬ ‫وج� ��اء ف��ي ب �ي��ان وزعته‬ ‫املنظمة‪ ،‬ال�ت��ي ي��وج��د مقرها‬ ‫ب� �ب ��اري ��س‪ ،‬مب �ن��اس �ب��ة اليوم‬ ‫ال�ع��امل��ي للتنوع الثقافي من‬ ‫أج��ل احل��وار والتنمية‪ ،‬الذي‬ ‫ص � ��ادف الثالثاء‪21‬ماي‪،‬‬

‫أن «ال� �ث� �ق ��اف ��ة ت �ش �ك��ل أحد‬ ‫العوامل التي تنهض بالتنمية‬ ‫امل �س �ت��دام��ة وت �ع��ززه��ا‪ ،‬حيث‬ ‫مي�ث��ل احل� ��وار ب�ين الثقافات‬ ‫م��س��أل��ة أس ��اس� �ي ��ة لتحقيق‬ ‫االس � �ت � �ف� ��ادة ال� �ق� �ص ��وى من‬ ‫التنوع الثقافي وتعميق دور‬ ‫التنمية وتقاسم فوائدها»‪.‬‬ ‫وأض� � � ��اف ال� �ب� �ي���ان أن‬ ‫«مبقدور الثقافة بكل تنوعها‬ ‫أن ت �ع��زز ال �ش �ع��ور بالهوية‬ ‫والتماسك املجتمعي في وقت‬ ‫الشك وانعدام اليقني‪ ،‬فضال‬ ‫ع� ��ن أن� �ه ��ا ت �ش �ك��ل مصدرا‬ ‫أساسيا لإلبداع واالبتكار»‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫برج مراقبة‬

‫الطاهر حمزاوي‬

‫‪taher.culture@gmail.com‬‬

‫الرقعة والترقيع و«الركيع«‬ ‫ما يحدث عندنا في هذه الرقعة وال أعرف من هذا الرجل الذكي‬ ‫الذي أطلق "الرقعة اجلغرافية" على فضاءات تسكنها شعوب‪.‬‬ ‫مل���اذا ك��ان ذك��ي��ا؟ ألن��ه ض� ّ�م��ن ه��ذه امل���ادة اللغوية "ميساجات"‬ ‫سياسية‪ ،‬وب�ين ق��وس�ين يجب أن ن��ق��ول إن اللغة ف��رس مل��ن ال‬ ‫ف��رس ل��ه‪ ،‬يركبها اجلميع ول��ك��ل واح���د غ��اي��ة م��ن وراء ركوبه‬ ‫إياها‪ ،‬فللشاعر غايته منها‪ ،‬وللكاتب غاية منها‪ ،‬وللسياسي‬ ‫غاية‪ ،‬ومخاطر استعمال هذا األخير لها كبيرة‪ ،‬حيث عواقبها‬ ‫وخيمة‪ ،‬تشمل الشعوب ومتد إلى أزمنة ال ميكن لها أن ترفع‬ ‫بعدها رأس��ه��ا‪ .‬ولهذا ك��ان التحذير دائما قائما‪ ،‬فمن منا لم‬ ‫يسمع "احضي منو راه راسمالو غير الهدرا"‪ ،‬فـ"احضي راسك‬ ‫يال فوزو بيك القومان يافالن"‪.‬‬ ‫أعود إلى املوضوع أو كما يقول الفرنسيون "لنعد إلى أكباشنا"‪،‬‬ ‫أو كما يقول املغاربة «لنعد إل��ى ح��واالن��ا" واسمحوا لي مرة‬ ‫أخرى أن أفتح القوس فقط لطرح هذا السؤال من هم األكباش أو‬ ‫احلوالة؟ مع العلم أنهم يضيفون قولهم "احلولي "بقرونو سايق‬ ‫الرونو"‪ .‬فدعونا من ذلك ولنعد إلى املوضوع حتى ال يذهب من‬ ‫في قلبه "شيء من حتى" كل مذهب‪ ،‬فالرقعة تأتي من مادة رقع‪،‬‬ ‫يرقع ترقيعا‪ ،‬وهو ال يكون إال للثوب البالي حينما يبلى ويذهب‬ ‫لونه ومتانته ومتاسك عناصره‪ .‬وال يعمد إليه‪ ،‬أي "الترقيع"‪ ،‬إال‬ ‫حينما ال جند عنه بديال‪ ،‬فيتم اإلتيان بهذه القطعة من هنا وتلك‬ ‫من هناك إلى أن يصبح الثوب عبارة عن خريطة‪ .‬ألم أقل إن من‬ ‫أطلق "الرقعة اجلغرافية" كان ذكيا؟ انظروا إلى احلمولة اخلفية‬ ‫التي ال تراها العني‪ ،‬لكنها تسمعها القلوب اليقظة والعقول‬ ‫املشتعلة‪ ،‬وهكذا يصبح الثوب مرقعا لدرجة جتد فيه كل ألوان‬ ‫الطيف الطبيعي وك��ذا السياسي‪.‬وهنا يظهر مكر وده��اء من‬ ‫استعمل هذه الكلمة‪ ،‬أفال نقول‪" :‬لقد ضاقت رقعة اللعب أمامه‬ ‫وأخذ اخلناق يشتد حول عنقه" لدرجة يصبح يرى أنه ال مفر له‬ ‫من املوت الذي يحاصره من هنا وهناك‪ .‬وهذا األمر يكون حينما‬ ‫يبدأ الالعب السياسي يفقد أدوات وأسلحة لعبه‪ ،‬ويتمزق ثوبه‬ ‫فيعمد إلى الترقيع حتى يستر عورته‪ ،‬فيأتي بهذا من أقصى‬ ‫اليمني وذاك من أقصى اليسار وذل��ك من السماء واآلخ��ر من‬ ‫سبع سموات‪ ،‬حتى يضمن االستمرار ويحقق األغلبية ويبقى‬ ‫سائقا الرونو‪ .‬وهنا‪ ،‬ونحن نتحدث عن "الرقعة"‪ ،‬ال ميكن أن‬ ‫نفعل ذلك دون أن نستحضر لعبة "الشطرجن"‪ ،‬ففيها يظهر معنى‬ ‫الكلمة أكثر وينكشف دهاء من استعملها أول مرة‪ ،‬حيث تظهر‬ ‫"السياسة" التي قيل فيها "السياسة هي فن إدارة املستحيل»‪.‬‬ ‫فالعبي الشطرجن يعرفون معنى الرقعة جيدا ويدركون معنى‬ ‫ذلك جيدا فهم استراتيجيون كبار ومن العيار الثقيل‪ ،‬وال شك‬ ‫أن العالم في السنوات السابقة يذكر أنه ملا اشتد احلبل بني‬ ‫أمريكا وإي���ران ذ ّك��ر زعيم إي��ران��ي‪ ،‬وأعتقد أن��ه أحمدي جناد‪،‬‬ ‫ب��وش ال��ث��ان��ي‪ ،‬على أن��ه يجب أن يعلم أن اإلي��ران��ي�ين ه��م من‬ ‫اكتشف الشطرجن‪ ،‬مبا يعني أنهم أدرى بقوانينها وأسرارها‬ ‫وحيل اللعب فيها‪ ،‬ففي ه��ذه املساحة الضيقة يجب أن يدار‬ ‫اللعب بدقة كاملة وكل اخلطوات محسوبة‪ ،‬حيث ال معنى للخطأ‬ ‫"فألف تخميمة وتخميمة وال ضربة باملقص"‪ ،‬وانظروا هنا إلى‬ ‫ظهور اخل��ي��اط ال��ذي ال محيد عنه م��ن أج��ل القيام بالترقيع‪.‬‬ ‫والش��ك أن اإليرانيني محقون فيما ذهبوا إليه‪ ،‬فهم ال يزالون‬ ‫يدرون اللعبة بحنكة بالنسبة لبرنامجهم النووي‪ ،‬إذ ال يتركون‬ ‫لغرميهم الفرصة "كي يضيم"‪.‬‬ ‫عندنا هنا في هذه الرقعة اجلغرافية ترقيع و"ركيع"‪ ،‬فاحذروا‬ ‫من اللغة ومن السياسيني‪ ،‬فالسياسة هي فن اللغة الكاذب الذي‬ ‫يشبه "املثلجات"‪ ،‬التي تذوب حينما يشتد احلر والصهد‪ ،‬وقانا‬ ‫الله وإياكم منها‪.‬‬

‫«لو أن مسافرا في ليلة شتاء» إليطالو كالفينو إلى العربية‬ ‫املساء‬

‫صدرت حديثا عن الهيئة العامة لقصور‬ ‫الثقافة ترجمة لرواية «لو أن مسافرا في ليلة‬ ‫شتاء» إليطالو كالفينو‪ ،‬ترجمها حسام إبراهيم‪،‬‬ ‫وه��ي أول ترجمة لتحفة إي�ط��ال��و كالفينو غير‬ ‫املسبوقة في تاريخ الرواية العاملية‪ ،‬وهي رواية‬ ‫ال��رواي��ات‪ ،‬بطلها ق��ارئ ال��رواي��ة‪ ،‬ال�ب��اح��ث عن‬ ‫اكتمال احل��دث ال��ذي ال يكتمل أب��دا‪ ،‬والروايات‬ ‫املنقوصة أبدا‪ ،‬واملاهية امللتبسة للمؤلفني‪ ،‬وكأن‬ ‫النقصان ه��و ج��وه��ر ال�ع��ال��م‪ ،‬أو ال��رواي��ة‪ :‬وكأن‬ ‫«االكتمال» سراب وفكرة وهمية‪ .‬رواي��ة ال تشبه‬ ‫ما سبقها من إب��داع��ات العالم وال تشبه ‪ -‬على‬ ‫أي نحو ‪ -‬إبداعات كالفينو السابقة‪ ،‬أو – حتى‬ ‫ ت�ت�م��اس م�ع�ه��ا‪ ،‬ك��أن�ه��ا ذروة اإلب� ��داع والوعي‬‫الروائي والثقافي معا‪  .‬وتعد هذه الرواية العدد‬ ‫اخل��ام��س ف��ي سلسلة «امل��ائ��ة ك�ت��اب»‪ ،‬التي تصدر‬

‫داخ��ل سلسلة «آف��اق عاملية»‪ ،‬وهدفها تقدمي أهم‬ ‫مائة عمل أدبي في الثقافة العاملية‪ ..‬ويقول رئيس‬ ‫حترير السلسلة الشاعر واملترجم رفعت سالم‪:‬‬ ‫«نسعى إلى نشر أهم مائة عمل أدبي‪ ،‬رغم علمنا‬ ‫أن حكم القيمة «أهم» سيظل موضع خالف دائما‪،‬‬ ‫ل�ك��ن ال من�ل��ك س ��وى ال �ط �م��وح إل ��ى تقليص ذلك‬ ‫«اخلالف» إلى حدوده الدنيا ال إلغائه»‪  .‬وصدر‬ ‫في السلسلة رواية «دون كيخوتة» لثربانتس في‬ ‫ج��زأي��ن بترجمة ال��دك�ت��ور عبد ال��رح�م��ن بدوي‪،‬‬ ‫ورواية «بدرو بارامو» للمكسيكي خوان رولفو‪،‬‬ ‫ترجمة شيرين عصمت‪ ،‬ومسرحية «بيت الدمية»‬ ‫لهنريك إب�س��ن‪ ،‬ترجمة زي�ن��ب م �ب��ارك‪ ،‬وديوان‬ ‫«أغنيات البراءة والتجربة» لوليم بليك‪ ،‬ترجمة‬ ‫حامت اجلوهري‪ ،‬و«احملاكمة» و«املسخ» لفرانز‬ ‫كافكا‪ ،‬ترجمة محمد أبو رحمة‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫رواي��ة «لو أن مسافرا في ليلة شتاء» إليطالو‬ ‫كالفينو‪ ،‬ترجمة حسام إبراهيم‪.‬‬

‫«الرحلة وصورة اآلخر»‪ ..‬قراءات في نصوص الرحالة األوروبيني حول املغرب‬

‫عبد الغني خربوش*‬

‫«الرحلة وصورة اآلخر» هو عنوان املؤَلف‬ ‫اجلماعي‪ ،‬ال��ذي ض��م مجموعة م��ن الدراسات‬ ‫قاربت نصوصا لرحالة أوربيني حول املغرب في‬ ‫فترات تاريخية مختلفة‪.‬‬ ‫وقد جاء التقدمي ال��ذي كتبه كرمي بيجيت‪،‬‬ ‫منسق الكتاب‪ ،‬ليبني كيف أن الدراسات املوجودة‬ ‫في هذا العمل اجلماعي حاولت سد بعض الفراغ‬ ‫في الدراسة األكادميية حول الرحلة بأبعادها‬ ‫النظرية املرتبطة مبسألة التمثيل والتأويل وعالقة‬ ‫ال��ذات الفردية واجلماعية باآلخر‪ ،‬كما عاجلت‬ ‫التشابك التاريخي والثقافي لنصوص الرحلة‪،‬‬ ‫من خالل ما تقدمه من قراءات نقدية ملجموعة من‬ ‫الرحالت األوروبية‪ ،‬الشك أنها ستسهم في فهم‬ ‫أنساق اخلطاب األوروبي حول املغرب‪.‬‬ ‫أول��ى ه��ذه املقاالت «مصادر املعرفة‬ ‫األوروبية خالل القرن الثامن عشر» لعبد اإلله‬ ‫ال��دح��ان��ي‪ ،‬ت �ن��اول ف�ي�ه��ا ب�ع��ض ج��وان��ب احلياة‬ ‫باملغرب في أواخ��ر القرن السابع عشر وبداية‬ ‫القرن الثامن عشر‪ ،‬سواء على املستوى املركزي‬ ‫في ما يرتبط ببالط موالي إسماعيل ووزرائه‪ ،‬أم‬ ‫في ما يتعلق بأمناط عيش السكان وعاداتهم‪،‬‬ ‫كما سجلها الكتاب األجانب الذين زاروا املغرب‬ ‫خالل الفترة املذكورة (كتابات األسرى‪ ،‬كتابات‬

‫رج��ال ال��دي��ن)‪ ،‬والتي حتمل في طياتها صورة‬ ‫املغرب آن��ذاك‪ .‬وإجماال تقدم لنا هذه الكتابات‬ ‫م�ع�ل��وم��ات ه��ام��ة ع��ن امل �غ��رب ف��ي ه��ذه الفترة‪،‬‬ ‫بعضها يطبعها التحامل على املجتمع املغربي‬ ‫وع��ادات��ه‪ ،‬والبعض اآلخ��ر يكتسي أهمية بالغة‬ ‫في ما يتعلق بالتجارة واالقتصاد‪.‬‬ ‫أم ��ا م�ح�م��د ج� ��ادور ف��ي م�ق��ال�ت��ه «متثالت‬ ‫م� �غ ��رب ن �ه��اي��ة ال� �ق ��رن ال� �ث ��ام ��ن ع �ش��ر بعيون‬ ‫رح��ال��ة إجن �ل �ي��زي»‪ ،‬ف �ق��ارب فيها رح�ل��ة الطبيب‬ ‫اليافع مونغو ب��ارك‪ ،‬التي تنفرد مبجموعة من‬ ‫اخل��اص�ي��ات‪ُ ،‬معرجا على أه��م املضامني التي‬ ‫جادت بها الرحلة‪ ،‬ليخلص في األخير إلى جملة‬ ‫من املالحظات أهمها‪« :‬تَدخل ه��ذه الرحلة في‬ ‫س�ي��اق ع��ام (ات �س��اع ال �ه��وة ب�ين ضفتي البحر‬ ‫األبيض املتوسط) ‪ -‬غلبة منطق التناقض أحيانا‬ ‫على العديد من االستنتاجات التي خلص لها‬ ‫مونغو ب��ارك – مالزمة الرحلة للبنية السردية‬ ‫املعتادة القائمة على الوصف‪.‬‬ ‫وحول «األقنعة املدهشة للرحالة علي باي»‪،‬‬ ‫أش��ار شعيب حليفي إل��ى أن��ه سيعرض لورود‬ ‫ت�ي�م��ة واح� ��دة ذات ت�ش�ع�ب��ات م�ع�ق��دة ف��ي ثالثة‬ ‫أش�ك��ال تعبيرية‪ ،‬تيمة نابعة م��ن فكر ومقدرة‬ ‫إب��داع �ي��ة ع �ب��ارة ع��ن م �ش��اري��ع وأف��ك��ار توازي‬ ‫مقدرته على التنكر ف��ي شخصية عربية‪ ،‬مما‬ ‫ي��دخ��ل ضمن األق�ن�ع��ة ال�ت��ي ارت��داه��ا علي باي‬

‫وأتتها وف��ق ت�ص��ورات��ه‪ ،‬ليقتحم ع��وال��م جديدة‪.‬‬ ‫وسيعمل علي ب��اي على وص��ف ك��ل م��ا يتعلق‬ ‫بالدين واحلياة اليومية والتجارة والفن والعلوم‬ ‫والطبيعة املغربية واحلكام طبعا‪ ،‬وميكن تفكيك‬ ‫الكتابة عنده من خالل أربع حلقات مختلفة‪:‬‬ ‫حلقة األن��ا في تنكرها – حلقة اآلخ��ر كما‬ ‫يصوره – حاقة املغامرة والبحث في الطبيعة‬ ‫واإلن � �س� ��ان – ح �ل �ق��ة األح � �ك� ��ام امل �ض �م �ن��ة في‬ ‫تعليقاته‪.‬‬ ‫وت �ت �ط��رق م�ق��ال��ة م�ح�م��د ال�ع�م�ي��ري «صور‬ ‫املدينة املغربية في نصوص الرحالة اإلجنليز‬ ‫خالل القرن التاسع عشر» إلى جتارب الرحالة‬ ‫اإلجنليز في املغرب ومتثالتهم للمدينة املغربية‬ ‫العتيقة خالل هذا القرن انطالقا من ممارسا‬ ‫تهم وتفاعالتهم الفردية مع مناذج مختلفة من‬ ‫احل �ي��اة امل��دن�ي��ة‪ ،‬مم��ا أف ��رز ك�ت��اب��ات ونصوصا‬ ‫أدبية تُعرف مبغرب القرن التاسع عشر عامة‬ ‫وباملدينة خاصة‪ ،‬وهي عموما تصورات يكتنفها‬ ‫طابع اخل��راف��ة واألساطير التي نسجها هؤالء‬ ‫الرحالة الغربيون بصفة خاصة‪ ،‬والبريطانيون‬ ‫بصفة عامة‪ .‬ويرى أن هذه النصوص الرحلية‬ ‫ت�ش�ت�م��ل ع �ل��ى ث�لاث��ة م �س �ت��وي��ات ح ��ول املدينة‬ ‫املغربية‪ - :‬مستوى عقائدي وديني – املستوى‬ ‫اإلس�ت�ي�ط�ي�ق��ي واجل �م��ال��ي ل�ل��رح�ل��ة – مستوى‬ ‫كولونيالي استعماري‪.‬‬

‫وارت� �ك ��زت خ��دي �ج��ة ص �ب��ار ف ��ي مقالتها‬ ‫«سفير فوق العادة‪ :‬جتربة السير جون دارمند‬ ‫ه��اي في املغرب ‪ »1845-1886‬على تناول‬ ‫شخصية جون دارمند هاي وأبعادها‪ ،‬وقدرتها‬ ‫اإلق�ن��اع�ي��ة على ض ��رورة فتح امل �غ��رب ف��ي وجه‬ ‫ال �ت �ج��ارة األوروب � �ي� ��ة‪ ،‬واك �ت �س��اب��ه ث �ق��ة املخزن‬ ‫املغربي على مدى أربعة عقود تقريبا‪ ،‬ويعتبر‬ ‫أه��م دب�ل��وم��اس��ي أث��ر على م�ج��ري��ات األحداث‪.‬‬ ‫وترى صبار أن السير جون دارمند هاي كان‬ ‫يطبق سياسة ب�لاده وينجز مهامه التي كلف‬ ‫بها بتفان‪ ،‬منهمكا مبسؤولية مفعمة وبحنكة‬ ‫دبلوماسية خلدمة وطنه‪ ،‬ذل��ك أن السياسة ال‬ ‫تعرف العواطف وال تفضيل الغير‪ ،‬بل إنها تبنى‬ ‫على املصالح‪.‬‬ ‫فيما ألقت مقالة «جتليات الفضاء املغربي‬ ‫في نهاية القرن التاسع عشر من خالل رحلتي‬ ‫آرث��ر ليرد» خلالد ش��اوش الضوء على كتابات‬ ‫ال��رح��ال��ة والطبيب اإلي��رل�ن��دي آرث��ر ليرد وعلى‬ ‫أفكاره من خالل كتابيه عن املغرب واملغاربة‪،‬‬ ‫والتي تندرج منهجيا ضمن أدب الرحالت‪ ،‬وهي‬ ‫أفكار كان لها صداها في أوساط الرأي العام‬ ‫البريطاني وصانعي القرار‪ ،‬في سياق تاريخي‬ ‫وسياسي متيز بتحول في نظرة األوروبيني إلى‬ ‫املغرب‪ .‬وقد عرفت املقالة بالكاتب‪ ،‬معرجة على‬ ‫مضامني الكتابني «املغرب واملغاربة» ‪،1876‬‬

‫«زي ��ارة إل��ى ال �ب�لاط امل�غ��رب��ي» ‪ ،1879‬لتخرج‬ ‫ف��ي األخ�ي��ر بجملة م��ن اخل�لاص��ات تعبر فيها‬ ‫ع��ن أع ��راق امل�غ��ارب��ة وع��ادات�ه��م وأع��راف �ه��م‪ ،‬مع‬ ‫اإلح �ص��ائ �ي��ات ال��دق�ي�ق��ة ل�ل�س�ك��ان‪ ،‬وق��د حاولت‬ ‫أن تقدم نظرة أخ��رى عن كتابات ليرد‪ ،‬عوض‬ ‫السقوط في خطاب ردود األفعال وتبرئة الذات‪.‬‬ ‫وفي موضوع «اإليديولوجيا االستشراقية‬ ‫في رحلة إدموندو دي أميتشيس حول املغرب»‬ ‫أض�� ��اء م �ح �م��د ال� �ك���وش ال� �ع�ل�اق ��ة احلميمية‬ ‫ب�ي�ن ن �ص��وص ال ��رح�ل�ات األوروب � �ي� ��ة وظاهرة‬ ‫االس �ت �ش��راق‪ ،‬م��ن خ�لال التركيز على خطاب‬ ‫األدي��ب اإلي�ط��ال��ي إدم��ون��دو دي أميتشيس في‬ ‫كتابه «امل �غ��رب‪ :‬أه��ال�ي��ه وأم��اك �ن��ه»‪ ،‬وه��و كتاب‬ ‫مفعم باإليديولوجيا االستشراقية‪ ،‬سواء تعلق‬ ‫األمر بوصفه بعض األماكن مثل طنجة وفاس‬ ‫أو حديثه عن شرائح وأفراد من الشعب املغربي‬ ‫أو عن ثقافتهم اإلسالمية‪ .‬وقد جنح في تقدمي‬ ‫حملات هامة عن مغرب ذلك العصر‪.‬‬ ‫أم ��ا ك ��رمي ب�ج�ي��ت ف��ي م �ق��ال �ت��ه «الصورة‬ ‫واخل �ط��اب االس�ت�ع�م��اري‪ :‬ق ��راءة ف��ي رسومات‬ ‫ك��اي �ت��ون وودف� �ي ��ل» ف �ق��دم ق� ��راءة ف��ي رسومات‬ ‫كايتون‪ ،‬التي أجنزها خالل رحلته إلى املغرب‬ ‫في سنة ‪ ،1887‬التي حتمل بني ثناياها مالمح‬ ‫م �ع �ب��رة ع �م��ا ك ��ان س��ائ��دا م��ن ص ��ور ف��ي كتب‬ ‫الرحالة األوروب�ي�ين ح��ول األوض��اع السياسية‬

‫واالجتماعية‪ ،‬متثل فضاءات مراكش مثل ساحة‬ ‫جامع الفنا‪ ،‬وق��دم أوصافا للمناطق التي قام‬ ‫الوفد بزيارتها خالل رحلة العودة إلى طنجة‪،‬‬ ‫م��ن خ�لال م��ذك��رات��ه (ال �ص��وي��رة‪،‬أس �ف��ي‪ ،‬الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬ال��رب��اط‪ ،‬املهدية‪ ،‬العرائش‪ ،‬وأصيلة‬ ‫ثم طنجة)‪.‬‬ ‫وي�خ�ت�ت��م س�ع�ي��د م �ن �ت��اق مب�ق��ال�ت��ه «عندما‬ ‫يتحول الفضاء حلما رحلة كانينجهام جراهام‬ ‫في اجت��اه ت��ارودان��ت» من خالل كتابه «املغرب‬ ‫األقصى‪ :‬رحلة في املغرب»‪ ،‬حيث استطاع أن‬ ‫يرسم لنا صورة سياسية واجتماعية ودينية عن‬ ‫مغرب القرن التاسع عشر‪ .‬وهذه الرحلة توفر‬ ‫للقارئ فضاء فكريا هاما ُيستشف من خالله‬ ‫تاريخ هويته وتطورها عبر الزمن‪ ،‬وتكرس أيضا‬ ‫اإلح �س��اس بالتنوع واالخ �ت�لاف عند القارئ‪،‬‬ ‫وإعادة قراءة التجربة والذات بالنسبة للرحالة‬ ‫األجنبي‪.‬‬ ‫وختاما‪ ،‬إن كتب الرحالت هي مزيج من‬ ‫ال�س�ي��رة ال��ذات �ي��ة‪ ،‬واحل�ب�ك��ة ال��روائ �ي��ة‪ ،‬والنبذة‬ ‫ال �ت��اري �خ �ي��ة‪ ،‬وال �ت �ق��ري��ر ال �ص �ح �ف��ي‪ ،‬والوصف‬ ‫اجل��غ��راف��ي‪ ،‬وه ��ي ن��ص ج �م��ال��ي م�س�ت�ق��ل في‬ ‫تراكيبه اللغوية‪ ،‬فريد في بنائه السردي‪ ،‬مما‬ ‫ج�ع�ل�ه��ا ح�ب�ل��ى ب��ال �ص��ور امل�ت�ن��وع��ة ع��ن املغرب‬ ‫واملغاربة‪ ،‬واملدينة املغربية‪.‬‬ ‫* باحث مغربي‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫>‬

‫العدد‪ 2071 :‬األربعاء ‪2013/05/22‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حساء البازالء والسبانخ‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬ ‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫< ‪ 5‬م��ل�اع����ق م�����ن زي����ت‬ ‫الزيتون‪ ‬‬ ‫< ح��ب��ة ب��ص��ل متوسطة‬ ‫احل����ج����م‪ ،‬م���ف���روم���ة فرما‬ ‫ناعما‬ ‫< فص ثوم مفروم‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< كأس من مرق الدجاج‬ ‫< ‪ 450‬غ����رام����ا ب������ازالء‬ ‫(جلبانة) طازجة‪ ‬‬ ‫< ‪ 250‬غراما أوراق سبانخ‬ ‫مقطعة‬ ‫< ملعقة ون��ص��ف عصير‬ ‫احلامض‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬

‫< س����خ����ن����ي ‪ 4‬م�ل�اع���ق‬ ‫م��ن ال��زي��ت ف��ي إن����اء على‬ ‫ن����ار م��ت��وس��ط��ة احل�����رارة‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي ال��ب��ص��ل والثوم‬ ‫وامل��ل��ح واإلب������زار واطهي‬ ‫مع التقليب ملدة ‪ 3‬دقائق‪.‬‬ ‫أضيفي املرق ودعي املزيج‬ ‫يغلي‪   .‬أضيفي البازالء‪،‬‬ ‫وبعد أن يغلي املزيج مرة‬ ‫أخ��رى‪ ،‬اخفضي احلرارة‪،‬‬ ‫ويترك على نار خفيفة مع‬ ‫ال��ت��ح��ري��ك أح��ي��ان��ا‪ ،‬حتى‬ ‫تنضج ال��ب��ازالء من ‪ 2‬إلى‬ ‫‪ 3‬دقائق‪.‬‬ ‫أضيفي السبانخ وقلبي‬ ‫قلي ً‬ ‫ال ثم غطي القدر حتى‬ ‫ي��ذب��ل لونها م��ن ‪ 2‬إل��ى ‪3‬‬ ‫دقائق‪.‬‬ ‫‪  ‬ضعي امل��زي��ج ف��ي خالط‬ ‫وأض��ي��ف��ي ملعقة صغيرة‬ ‫ع��ص��ي��ر احل���ام���ض وامللح‬ ‫واإلب������زار واخ��ل��ط��ي حتى‬ ‫حتصلني على عصيدة‪.‬‬

‫البنجر (الباربا)‪ ..‬خزان كبير‬ ‫ملضادات األكسدة‬

‫يسمى البنجر أو الشمندر األحمر أو "ال��ب��ارب��ا" باللهجة‬ ‫العامية‪ ،‬وهو من النباتات القليلة التي متتاز بنسبة عالية‬ ‫من البيتايني‪.‬‬ ‫ه��ذه الصبغة الطبيعية تكسبه لونه األح��م��ر األرجواني‬ ‫اجلذاب الذي يسر النظر ويشجع على اإلقبال عليه‪ ،‬مُ‬ ‫وتتعه‬ ‫بخصائص مضادة لألكسدة وااللتهابات وكابحة النتشار‬ ‫األورام وهامة حلماية مختلف أعضاء اجلسم …و حلسن‬ ‫حظنا فهذه املادة القيمة ال تتأثر باحلرارة وال ُيفقدها الطبخ‬ ‫فعاليتها‪ ،‬غير أن ذلك ال يعني استهالك البنجر مطبوخا‬ ‫أو بتعبير أدق مسلوقا كما تعودنا عليه‪ ،‬بل ُيفضل تناوله‬ ‫طازجا وذلك لالستفادة من أنزمياته التي تلعب دورا كبيرا‬ ‫في عملية هضم الطعام (كتالز وبيروكسيداز مثال)‪.‬‬ ‫يصاحب البنجر سلطاتكم طازجا مبشورا‪ ،‬أو مقطعا‬ ‫ميكن أن‬ ‫ٍ‬ ‫على شكل دوائر رقيقة مع اخلس أو اخليار أو النعناع أو‬ ‫النافع… أو يصنع منه عصير طازج مع املاء أو مع عصير‬ ‫البرتقال أو اجلزر أو التفاح أو اخليار… وعموما فهو غني‬ ‫باملاء والسكر وال يحتاج إلى حتلية‪ ،‬وهو من اخلضروات‬ ‫املنعشة جدا في فصل الصيف‪.‬‬ ‫يحتوي البنجر كذلك على مركبات فينولية وهي مجموعة‬ ‫من املواد اخلاصة فقط بالنبات دون احليوان‪ ،‬والتي متتاز‬ ‫بقوتها الكابحة للشوارد احلرة‪ ،‬وذلك يعني حماية اجلسم‬ ‫من اإلجهاد التأكسدي‪ ،‬وبالتالي منع األم��راض عنه‪ .‬ومن‬ ‫بني هذه املركبات نذكر على سبيل املثال‪ :‬التانينات وحمض‬ ‫الفينوليك والفالفونويدات‪ ،‬ويحتوي البنجر على نسبة‬ ‫مهمة من هذه الفالفونويدات‪ ،‬بل توجد حتى في قشرته‬ ‫بنسبة تفوق ثالثة أضعاف الشمندر األحمر نفسه وفي‬ ‫أوراقه التي حتتوي كذلك على اللوتيني والزياكزانتني‪ ،‬وهي‬ ‫مركبات مضادة لألكسدة من عائلة الكاروتينويدات‪ ،‬والتي‬ ‫كما سبق الذكر متتاز بعدة مزايا خاصة حماية اجلسم من‬ ‫األم��راض السرطانية واحلفاظ على صحة العني وسالمة‬ ‫البصر‪.‬‬ ‫البنجر خزان أرجواني ملضادات األكسدة‪ ،‬وهو من خضروات‬ ‫الصيف بامتياز‪ ،‬رخيص الثمن‪ ،‬مرتفع القيمة الغذائية‪،‬‬ ‫متوفر في بالدنا‪ ،‬بل نحن نعد من أكبر منتجيه‪ ،‬فأقبلوا‬ ‫على استهالكه لتنتعش به أبدانكم!‬

‫نصائح اليوم‬

‫للتحكم في كمية الفلفل األسود (اإلبزار)‬ ‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ‪ 60‬غراما من التوت‬ ‫< علبة ياغورت صغيرة‬ ‫< ملعقتان صغيرتان حليب‬

‫< اغسلي التوت جيدا‪.‬‬ ‫ضعيه في آنية بخار واطهيه��� ‫ملدة ‪ 8‬دقائق‪.‬‬ ‫ضعي حبات التوت في خالط‬ ‫واخلطي جيدا‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي احل��ل��ي��ب والياغورت‬ ‫وأعيدي اخللط‪.‬‬

‫عصيدة التوت‬ ‫وصفات الجدات‬

‫سلطة البرتقال‬ ‫بالقرفة‬

‫كوكتيل املوز والفراولة‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫ال ميكن التحكم بكمية الفلفل التي ُت��ض��اف إل��ى الطعام‬ ‫لتحمل امل���ذاق احل���ار! إذا ك��ان طعم‬ ‫أحيان ًا‪ ،‬لكن ال داع��ي‬ ‫ّ‬ ‫الطبق حار ًا جد ًا‪ ،‬ميكن التخفيف من حدة مذاقه عبر إضافة‬ ‫ملعقتني من اللنب الطبيعي‪.‬‬

‫ال���ب�‬ ‫وت � ��ازالء مت‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫شبع‬ ‫ت �م �‬ ‫للج ي �ز مب �ن �‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ط‬ ‫ا‬ ‫قة‬ ‫سم‬ ‫وأليا ‪ ،‬ملا فيها‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫س‬ ‫ك‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫وبروتين‬ ‫تكفي كمية ال ت ات‪ ،‬لذلك‬ ‫ت‬ ‫غرام ًا من‪ ‬البا جاوز ‪150‬‬ ‫زال‬ ‫ا‬ ‫ء‪ ‬إلشباع‬ ‫لشخص‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫المقادير‬ ‫< حبتا موز‬ ‫< ‪ 6‬حبات فراولة (فريز)‬ ‫< كأس حليب‬ ‫< سكر حسب الرغبة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< تقطع حبات الفريز جيدا‪.‬‬ ‫ت���وض���ع ف����ي اخل���ل��اط ثم‬ ‫ي��ض��اف امل���وز املقطع إليها‬ ‫وتخلط جيدا‪.‬‬ ‫ن���ض���ي���ف ك���م���ي���ة احلليب‬ ‫والسكر‪.‬‬ ‫ي��وض��ع اخلليط ف��ي البراد‬ ‫وميكن تزيينه بقطع الفريز‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ح ّبات ناضجة من البرتقال‬ ‫‪ 50‬غرام ًا من السكر بودرة‬ ‫ماء زهر البرتقال‬ ‫ملعقة كبيرة من القرفة املطحونة‬ ‫‪ 3‬عروش من النعناع‬

‫كعكة الفراولة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ّ‬ ‫يقشر البرتقال‪ ،‬و ُتزال بذوره متام ًا‪،‬‬ ‫ثم ّ‬ ‫يقطع إلى شرائح سميكة‪.‬‬ ‫تر ّتب شرائح البرتقال على طبق كبير‬ ‫في شكل حلزوني‪ ،‬على أن تتداخل‬ ‫قلي ً‬ ‫ال كل شريحة مع سابقتها حتى‬ ‫ّ‬ ‫يغطى الصحن متام ًا‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫يرش السكر عليها‪ ،‬ويضاف ماء زهر‬ ‫البرتقال‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ترش القرفة املطحونة‪.‬‬ ‫قبل التقدمي‪،‬‬ ‫ويز ّين الوسط بالنعناع الطازج‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< نصف كأس زبدة‬ ‫< ‪ 3‬كؤوس دقيق طحني‬ ‫< ملعقة صغيرة ونصف من‬ ‫< خميرة احللوى‬

‫< قبصة ملح‬ ‫< كأس ونصف سكر‬ ‫< كأس ونصف حليب‬ ‫< ‪ 3‬بيضات‬

‫< ملعقة صغيرة فاني‬ ‫< علبة قشدة طرية‬ ‫< فراولة‬ ‫< سكر ناعم‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اسكبي ال��زب��دة والسكر‬ ‫وال��ب��ي��ض وال��ف��ان��ي ف��ي إناء‬ ‫واخ��ل��ط��ي ب��واس��ط��ة اخلالط‬ ‫الكهربائي أو اليدوي‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي خ��م��ي��رة احللوى‬ ‫وامللح واستمري في اخللط‬ ‫ث����م أض���ي���ف���ي ن���ص���ف كمية‬ ‫احلليب مع اخللط‪.‬‬ ‫أضيفي نصف كمية اخلليط‬ ‫ثم باقي احلليب والدقيق‪.‬‬ ‫اس��ك��ب��ي امل���زي���ج ف���ي قالب‬ ‫م��ده��ون ب��ال��زي��ت أو الزبدة‬ ‫واخ��ب��زي في ف��رن على ‪200‬‬ ‫ح�����رارة م��ئ��وي��ة مل���دة نصف‬ ‫ساعة‪.‬‬ ‫ق��وم��ي ب��خ��ل��ط ال��ك��رمي��ة مع‬ ‫السكر الناعم لتصبح كرمية‬ ‫كثيفة وزيني الكيك ثم أكملي‬ ‫الزينة بقطع الفراولة (انظري‬ ‫الصورة)‪.‬‬

‫عصا علي‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫شجرة عصا علي لها شعبية كبيرة في دول املنشأ في شرق‬ ‫آسيا‪ ،‬وأهم ما تشتهر به هو أنها معينة على تقوية اجلسم‪،‬‬ ‫وزيادة كفاءته احليوية‪ .‬وتستخدم جذور تلك األشجار لهذا‬ ‫السبب‪ ،‬وتلك اجلذور عليها طلب عاملي لالستهالك‪ ،‬وحديثا‬ ‫أص�ب��ح ه�ن��اك طلب أي�ض��ا حتى على سيقان وأوراق تلك‬ ‫األشجار‪.‬‬ ‫الصفات البيولوجية والطبية املتوفرة في نبات عصا على‬ ‫منبه ومطلق للطاقة اجلسمانية‪ ‬‬ ‫بينت الدراسات التي متت على احليوان أن تناول خالصة‬ ‫"عصا علي" ي��ؤدى إل��ى زي��ادة محتوى اجلسم من جزيئات‬ ‫الطاقة تلك (‪ )ATP‬عن طريق عمليات األكسدة والفسفرة‪،‬‬ ‫لذلك ف��إن تناول خالصة "عصا علي" يزيد من ق��وة الطاقة‬ ‫واحل �ي��وي��ة ف��ي اجل �س��م‪ ،‬وي �ق��اوم ح��ال��ة اخل �م��ول واإلجهاد‬ ‫اجلسماني السريع‪.‬‬ ‫عصا علي لها خاصية دوائية مضادة ألمراض السرطان‬ ‫أوض�ح��ت دراس ��ة مت��ت بقسم الكيمياء العضوية ‪ -‬بكلية‬ ‫في‬ ‫طوكيو لألدوية‪ ،‬وكلية الطب بجامعة طوكيو‬ ‫اليابان ‪ -‬أن نبات "عصا على" له‬ ‫خ��واص مضادة لسرطان الدم‬ ‫"ال �ل��وك �ي �م �ي��ا" ( ‪anti-‬‬ ‫‪ )leukaemic‬وأن‬ ‫بالنبات مركبات حتول‬ ‫دون ح�� � � ��دوث تلك‬ ‫األورام‪.‬‬ ‫عصا علي لها خاصية‬ ‫مقوية للخصوبة عند‬ ‫اجلنسني‬ ‫أث � �ب � �ت� ��ت ال � � ��دراس � � ��ات‬ ‫امل�خ�ب��ري��ة ب ��أن ع�ص��ا علي‬ ‫حتسن م��ن اخل ��واص العامة‬ ‫للحيوانات امل�ن��وي��ة ل�ل��رج��ل‪ ،‬ألنها‬ ‫تعمل على حدوث زي��ادة ملحوظة في كل من‬ ‫العدد‪ ،‬واحلجم‪ ،‬واحلركة‪ ،‬والكفاءة لدى احليوانات املنوية‬ ‫عند الرجل‪ ،‬بينما تزيد من عدد البويضات التي تطلق من‬ ‫مبيض األنثى محل الدراسة‪ .‬‬ ‫عصا علي لها خواص مضادة لألكسدة‬ ‫أك��دت ال��دراس��ات البحثية التي مت��ت ف��ي املجامع العلمية‬ ‫مباليزيا مثل (‪ )MARDI‬أن خالصة نبات عصا علي حتتوى‬ ‫على أن��زمي قوي ضد األكسدة (سوبر أكسيد ديسميوتيز)‪،‬‬ ‫وال��ذي يقوم بتثبيط عمل ال�ش��وارد احل��رة التي من شأنها‬ ‫إحلاق األذى والضرر باخلاليا املختلفة في اجلسم‪ .‬‬ ‫عصا علي لها خواص مضادة للحرارة املرتفعة في اجلسم‪ ‬‬ ‫يعزى ذلك إلى وجود مادة الكويزينويد ‪ ،quissinoid‬والتي‬ ‫تعتبر أقوى مرتني من مركب األسبرين املخفض للحرارة‪ ،‬كما‬ ‫توجد مجموعة أخ��رى من املركبات ضمن محتويات "عصا‬ ‫علي" مضادة للمالريا وتقتل الطفيل املسبب للمرض‪.‬‬ ‫اجلرعة املثلى من نبات عصا علي‬ ‫تناول واحد غرام في اليوم من اخلالصة املائية لنبات "عصا‬ ‫علي" يعتبر جرعة مثلى وي��ؤدي الغرض‪ ،‬وه��ذا ما يوازي‬ ‫تناول جرعة من ج��ذور النبات املعد لالستهالك قدرها ‪50‬‬ ‫غراما‪ ،‬وتوجد اخلالصة في شكل كبسوالت‪ ،‬أو في صورة‬ ‫سائل في عبوات متوفرة في أسواق شرق آسيا‪ ،‬أو رمبا حتى‬ ‫في السوق احمللي‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2071 :‬األربعاء ‪2013/05/22‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫التلفزيون راجع مارشاريير‬

‫سهم املشاهدة هابط‬ ‫لرض أخاي لعرايشي‬

‫أنا حيدت التلفزيون‬ ‫كاع باش ننعس‬ ‫مرتاح مع راسي‬

‫«ب �ن �ك �ي��ران ي �ق��ود س�ف�ي�ن��ة احل �ك��وم��ة بدون‬ ‫خريطة»‬ ‫> لشكر‬

‫قرب أسي حداد نوريك عدد‬ ‫السياح اللي جاو للمغرب‬ ‫فبداية هاد العام‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫زعما بحاال ما كيتحسبوش‪،‬‬ ‫راهم باينني من الطيارة‪،‬‬ ‫ووريني عدد حلالقي اللي‬ ‫بقاو فجامع لفنا أشريف‬

‫ واحلكومة من شحال ه��ادي وهي‬‫غادا غير فسفينة الله‪..‬‬ ‫لشكر‬

‫من نهار جيت‬ ‫للتلفزيون ونسبة‬ ‫املشاهدة نازلة‬ ‫للحضيض أسي‬ ‫سليم‬

‫«ت�ل�ام� �ي ��ذ ي� � �غ � ��ادرون املؤسسات‬ ‫ال� �ت� �ع� �ل� �ي� �م� �ي ��ة ش� � �ه � ��را ون� � �ص � ��ف قبل‬ ‫االمتحانات»‬ ‫> األحداث املغربية‬ ‫ آش ق � ��راو ب� �ع ��دا ب� ��اش ي� ��دوزو‬‫االمتحان‪،‬عارفني راسهم غادين ينجحوا‬ ‫غير باألقدمية‪..‬‬

‫الوفا‬

‫«احلكومة بخير وتعمل بانسجام»‬

‫وفيق أشريف‬ ‫التلفزيون‬ ‫العمومي غارق‬ ‫فاملشاكل ونتا‬ ‫ناعس‬

‫> سهيل‬

‫سهيل‬

‫ تا هادا عالمن داوي‪ ،‬وزيدون ما‬‫نكدبوكش‪،‬عاله كاين شي انسجام كثر‬ ‫من هادا اللي بني بنكيران وشباط‬

‫«ن�ح��ن منسحبون ف��ي انتظار بداية‬ ‫مفاوضات حقيقية»‬

‫راني عارف باللي ما‬ ‫بقا كيشوفو حد على‬ ‫برامجكم الزينة‬

‫> شباط‬ ‫ ياكما هاد «منسحبون» سمعها‬‫السي سهيل «منسجمون»‪..‬‬

‫شباط‬

‫«أط� ��ر ال �ف �ت��ح دون ع �ق��ود وال تغطية‬ ‫ويعملون في السوق السوداء»‬

‫التلفزيون عندنا‬ ‫دميا راجع‬ ‫مرشاريير‬

‫سنعيد االعتبار‬ ‫للتلفزيون املغربي‬

‫> وكاالت‬

‫علي الفاسي‬

‫ ها كاوا على االحتراف ديال آخر‬‫زم���ان‪ ،‬وس��م��ع على ودن��ي��ك أع��ل��ي مول‬ ‫اجلامعة ورئيس الفتح الرباطي‪ ،‬راه‬ ‫الناس خدامني غير «نوار»‪..‬‬

‫«ال توجد أي أزمة بالقناتني»‬

‫> اخللفي‬ ‫ هي هاد الهضرة ديال لعرايشي‬‫اللي باغي يسد التلفزيون كاع بسبب‬ ‫األزمة غير هضرة وكالم‪..‬‬

‫مالنا ما نخافوش‬ ‫أخلوت‬

‫وحنا اللي خالعنا‬ ‫هاد السهم ديال‬ ‫نسبة املشاهدة‬ ‫اللي دميا طايح‬

‫حلالقي في انقراض أسي‬ ‫حداد‪ ،‬جراو عليهم صحاب‬ ‫املاكلة وصحابات الكارطة‬ ‫والنقاشات‬

‫هي رجعات ساحة املاكلة‪ ،‬ما‬ ‫بقاتش ساحة جامع لفنا‪ ،‬وافني‬ ‫يامات دكتور احلشرات والصاروخ‬ ‫وملسيح وباريز‬

‫اخللفي‬

‫قلتها قبل منك‬ ‫هادي ‪ 13‬سنة‬ ‫وما درت والو‬

‫ومالكم غير كتقفقفوا عاله‬ ‫شكون قال ليكم باللي كاينة‬ ‫شي أزمة ديال التلفزيون كاع‬

‫لواه برشلونة‪ ،‬وتا دير‬ ‫للسياح فني يجيو‪ ،‬عاله‬ ‫غير جي وجيب ‪ 20‬مليون‬ ‫سائح‬

‫وراه بغينا نالهيوهم بلحناش‬ ‫وحلالقي بينما وجدنا ليهم‬ ‫املرافق السياحية‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ‬

dJMŽ rOJŠ

ankerha@yahoo.fr

ÕdHK� ÊUJ� ô ÆÆÊe×K� ÊUJ� ô

XM� ‰«RÝ sŽ UЫuł ¨5DI¹ bOFÝ wÐdG*« b�UM�« V²J¹ ÊU� «–≈ U�Ë ¨tO�≈ W³�M�UÐ WM¹b*« vMF� sŽ tO�≈ t²NłË b� ÊUJ*« dOG²Ð dOGð Â√ vMF*« fH½ vKŽ k�UŠ b� ÂuNH*« «c¼ o³¹ r�Ë e�«d*«  œbFð ¨Êü« dOGð WM¹b*« ÂuNH�ò ∫ÊU??�e??�«Ë ÊU� ÆåUA�U¼ò Á—ËbÐ e�d*« —U�Ë ¨åg�UN�«åË åe�d*«ò 5Ð ‚d� UNłu²� å—«Ëb??�«ò tð—œUG� bMŽ ÕdH¹ ¨wMMJ�¹ Íc�« ¨ÍËdI�« tO� ¨tO�≈ W³�M�UÐ bOŽ Âu¹ p�– ÊU� ÆÆåWM¹b*«ò Ë√ åÃöOH�«ò v�≈ »dý√Ë q¹“U½—uÐ s� Ãdš√ Ê√ Æ—œU½ Õd�Ë wMÞUÐ ·ušË W³¼—  U³²J*« —Ë“√Ë ¨åÊu??ł—«œ —uðò Ë√ å—uO�OKO�J¹≈ò w� …uN� V¼–√Ë ÂuO�« «cN� jDš√ XM� ¨W¹—U−²�«  ö;«Ë „UA�_«Ë Æ◊UÐd�«Ë ”U� sŽ t�H½ ¡wA�« ‰u??�√Ë ¨WKOLł WF²� W�d�� åËd²O�òË åÂö��« ‚«uÝ√òË åÊUłd�ò w¼ WM¹b*«  —U� ¨ÂuO�« ¨WM¹b� w�≈ W³�M�UÐ WM¹b*« o³ð r� ¨„öN²Ýô«Ë lC³²K� ¡UC� w½≈ ‰u�√ bŽ√ r�Ë ÆtO� sJÝ√ Íc�« w(« w¼ åWM¹b*«ò  —U� Ô u� qC�√  d�Ë ¨w�≈ W³�M�UÐ XN²½« bI� ÆåWM¹b*«ò v�≈ V¼«– ÆåW¹œU³�«ò v�≈ V¼«– w½≈ ∫‰u�√ wM½√ øÊb*« w¼ U� ∫qO³� s� WK¾Ý√ w�H½ vKŽ ÕdÞ√ «c¼ w�Ë W�uHD�« o¹dÞ s� —U� Ÿ—Uý u¼ q¼ øUNM� UM²¹UH� —b� u¼ U�Ë «–U*Ë ø`zU��« b¹ w� WD¹dš u¼ Â√ W??¹Ë«“ w� vNI� u¼ Â√ v�≈ ‰uײ¹ Íc�« U¼d×Ý ¨v�Ë_« UNð¡«dÐ bIHð Êb*« d³Jð 5Š UNFAł w� U¼UMF� d��ðË ¨qOL'« w{U*« sŽ Y¹œUŠ√ œd−� ÆUO�«dG'« w� U¼œb9Ë w�uO�« v�≈ UN½uL�I¹ s¹c�« r¼bŠË rN� ¨dA³�« WFOM� Êb??*« „dײ¹ WM¹b*« w� Æ·u�K� Èd??š√Ë ‰UL−K� oÞUM�Ë jz«dš qOK�« ¨q??łd??�«Ë …√d???*« ¨h??K??�«Ë d??ŽU??A??�« ¨w??Ыd??*«Ë n??¹d??A??�« rK��« ¨¡«œu??�??�« »uO'«Ë ”Ëd??;« w�«d�« w(« ¨—UNM�«Ë ÆW1d'«Ë Ò w²�« ¨WK{UH�« WM¹b*« qEð ULMOÐ ô ¨ÊuÞö�√ UNÐ dAÐ s�Ë  U³žd�« s�Ë dA³�« s� gOł ÆÆåWKO�*«ò w� ô≈ błuð Æ UC�UM²*« s� —U²Ý√ X% „dײ¹ Íc�« dA�« dJ²Ð« uDÝ—√ ¨WM¹b*« WKCF� q% w� WH�KH�«  ¡U??ł —ËUײ½ Ê√ sJ1 åw½U�½ù« ÍœUM�«ò «c¼ w� UM¼ ¨‰uÐËd�_« ÊuM�R¹ ô s¹c�« ¨¡U¹u�_U� ªUC¹√ ‰“UM²½ Ê√Ë nK²�½ Ê√Ë ‰uÐËd�_« WŠUÝ ∫q??(« WM¹b*« rN�  dJ²Ð« ¨W³FK�« Êu½UIÐ ¨ÂuI�« ¡öIŽË W�U)« W�Uš s� ÊuLJ;«Ë ¨n¹dA�« ‰«eMK� Æ”UL(« …—UŁ≈Ë ZOON²K� VFA�«Ë ‰Ë_« UNLLB� sŽ «dO¦� bF²³½ r� w²�« ¨WM¹b*« w¼ Ác¼ U½b� …bŠ«u�« WM¹b*« X׳�√Ë XF�ð« bI� ¨w½U½uO�« UNKIŽË pK�ð wJ�Ë ÆWK×½Ë WK� q� s� UЫeŠ√Ë dŠUM²ð qzU³�Ë ¨…dO¦� åUN²MN�åË W¹d��« UNðUOŠË wMÞU³�« UNKIŽ tIHð Ê√ pOKŽ WM¹b� ¨ÈdšQÐ o×Kð ¡UOŠ√ ¨ UFÞUI� ¨ U¹bKÐ ¨f�U−� ¨¡«bLŽ ¨œb'« ÆWOÐU�²½« UF�— UNŽ“uðË UN²�uý d�JðË ‚e9 ¡UOŠ√ dH� ô —b� t½≈ ¨åwM¹b*« Á—b�ò s� wÐdG*« »œ_« »dN¹ r� W¹dFA�«Ë WOz«Ëd�«Ë WOBBI�« ‰ULŽ_« w� V²J½« p�c� ¨tM� W�b� Ë√ åWM¹b*« sŽ WÐU²J�« W�b�ò» tOL�½ Ê√ sJ1 U0 Ÿu½ qOJAð v�≈ d�_« vN²½«Ë ¨WM¹b*«  UF{«u� sL{ gOF�« 5Š w� ¨wM¹b*« ¡UCH�« sŽ WODLM�« …e¼U'« …—uB�« s� s� ’UM� ô Ê√ »œ_«Ë dJH�« q¼√ s� …b¹b'« ‰UOł_«  d³²Ž« sŽ «dO¦� nK²�ð w²�«Ë ¨ÂuO�« WOÐdG*« WM¹b*« »UDš pOJHð ÊS� ¨tOŽË “dH¹ ÃU²½ù« j/ ÊU� «–≈ sJ� ª‰öI²Ýô« W¹«bÐ WM¹b� W¹d(« v�≈ ÃU²% WOÐdG� WM¹b� w� ¨w¼ w¼ XKþ  ö¦L²�« ÆW�—UH*« w¼ pKðË ¨oIײðË ÊuJð w� W�«bF�«Ë WOÞ«dI1b�«Ë ¡UM³�Ë ¨·ö???²???šô« W??Ý—U??L??* U??½U??J??� W??M??¹b??*« Êu??J??ð n??O??� ÷d� bI� ødA³�« 5Ð ÍœuLF�« g¹UF²K� wÞ«dI1b�« vMF*«  U�öF�« ‰U??J??ý√ s??� «b??¹b??ł öJý ÍœU??B??²??�ô« sJ��« j??/ s�U�_« Ác¼ q¦� w� ÂUIð UNK� ¨Õ«dð_«Ë Õ«d�_« ÆÆWOŽUL²łô« ÆdO³J�« Êe×K� ôË ¨b²L*« ÕdHK� l�²¹ ‰U−*« bF¹ r� ÆWIOC�« ÆW³KF� WFKÝ Í√ q¦� wDK� öÐU�Ë ¨UF¹dÝ `³�√ ¡wý q� rNðU¹u¼ ”U??M??�« b??I??H??¹ ¨…b???¹b???'« Êb????*« Ác???¼ q??¦??� w??� WO�Už X½U� Ê≈ rN¹ ô ÆW½u�d�  «—UOÝ q¦� ¨U�U9 Êu×D�²¹Ë UN½√ r??¼_« bOŠu�« ¡wA�« ÆÍœU??B??²??�ô« ŸuM�« s� Ë√ sL¦�« qFHð —«b�_« ULMOÐ ¨U�U9 dA³�« q¦� ¨WM¹b*« ¡«dŽ w� W½u�d� å»√d*«ò v�≈ ¡UAð s� ≠bB� sŽ Ë√ «uNÝ≠ V×�²� ¨UNKF� ÆdOš_«

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

1 2013 ‫ ﻣﺎﻱ‬22 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1434 ‫ ﺭﺟﺐ‬11 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬2071 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

Æ—ULF²Ýö� W�ËUI*« ¨œuÝ_« ‰öN�« WLEM� —«b�UÐ ÊUDK��« »—bÐ t²�uHÞ sŽ wF�U'« b�Uš wJ×¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� tðœU� w²�« WOMH�«Ë WOŠd�*« tðU�UL²¼«Ë ¨ÍcO�ö²�« ‰UCM�« w� tÞ«d�½«Ë ¨¡UCO³�« »eŠ fOÝQð fO�«u� bMŽ ö¹uÞ nI¹Ë Æt�UI²Ž«Ë ¨W�U×B�« v�≈ rŁ W�UI¦�« …—«“Ë v�≈ fO�«u�Ë ¨»dG*« W³KD� wMÞu�« œU%ô« ·UF{ù ¨»dG*« W³KD� ÂUF�« œU%ö� ‰öI²Ýô« ‚dD²¹ UL� Æ»dG*UÐ 5�UGAK� ÂUF�« œU%ô« WÐUI½ ‰uŠ ◊U³ýË ‰öO�√ ‚«“d�« b³Ž Ÿ«d� wOHKÝ 5Ð Ê—UI¹Ë ¨WLN�« w�UŽ œ«R�Ë ÍôË“√ Í—b½√Ë ÍdB³�« f¹—œ« s� qJÐ t²�öŽ v�≈ Æs¼«d�« UM²�Ë w� 5OHK��«Ë ås¹—uM²*«ò WOMÞu�« W�d(«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ wF�U'« b�Uš l�

34

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

Æ1993 WMÝ wF�U'« b�Uš w�U×B�« ÍdB³�« f¹—œ« VÞUš «cJ¼ åøX½« ÊuJýò ·d²F¹ Æ‚UO��«Ë ÷dG�« ·ö²š« l� ¨‰«R��« fH½ å¡U�*«ò tO�≈ tłuð WMÝ 20 bFÐ v²ýuÐ Áb�«Ë Ê√Ë ¨sLO�« s� Ábł ‰u�√ Ê√Ë å—Ëe� wF�Ułò t½QÐ …d� ‰Ë_ wF�U'« —ULF²Ýö� UO�«u� UO{U� wÝUH�« ”U³Ž b�«Ë ÊU� YOŠ …dDOMI�« w� qI²Ž« wF�U'« ‰öI²Ý« bFÐ 5OMÞu�«  UŽ«d� sŽ wJ×¹ ÆW�dFMÐË dK²¼ w� Õb*« bzUB� V²J¹Ë q²IÐ ¨W�d³MÐ ÍbN*«Ë ÍdB³�« tOIH�« s� »dI*« ¨ öOF½uÐ bOFÝ nKJð nO�Ë ¨»dG*« b�R¹ UL� ÆÕU³B�« w� UNłË“ q²IOÝ t½QÐ öO� tðb�«Ë d³�¹  öOF½uÐ ¡Uł nO�Ë ¨Áb�«Ë w�ÝR� bŠ√ ¨w³¹«dA�« bLŠ« t�Uš Âœ w� ◊—u²� W�d³MÐ ÊQÐ WFM²I� tðb�«Ë WKzUŽ Ê√

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ ﺟﻤﻊ ﻣﺪﺭﺍﺀ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻻ ﻳﻜﺘﺒﻮﺍ ﻋﻦ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻏﻀﺒﺔ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ‬

V¹œ√ jÐUC�« WL�U×� …œUŽ≈ WLN�« s� X³KÞ «cN� ∫wF�U'«

V¹œ√ WL�U×� …œUŽ≈ vKŽ qLF�UÐ œuNAK� ÕUL��«Ë ¨W�œUŽ WL�U×� ö¦L²� ¨V??¹œ√ ŸU??�œ V�UÞ s¹c�« ¨wF�U'« rOŠd�« b³Ž –U²Ý_« w� UNłu� X??H??{√ r??Ł ªr??¼—u??C??×??Ð ·uÝ «c???¼ ∫W??L??N??�« v???�≈ w??�ö??� ¨b¹b'« pK*« …—uB� ULN� ÊuJ¹ gO'« v??�≈ W??�U??Ý— ÊuJOÝ UL� w� Âd²×Ô?¹ Êu??½U??I??�« Ê√ U??¼œU??H??� WO�«bB� wDF¹ ·u??ÝË ¨»dG*« Ê√ Ëb??³??¹Ë ÆÆÆÍd??J??�??F??�« ¡UCIK� WKL(« V½Uł v??�≈ ¨qšb²�« «c??¼ ¨WO�uI(«Ë WO�öŽù« ¨WOM�UC²�« ¨V???¹œ√ l??� ¨W???O???�Ëb???�«Ë W??O??M??Þu??�« ◊d�½« s� WKLł s� ÊU??� w²�«Ë Ï ¨w�½dH�« gO'« s� ‰«dO�√ UNO� —dI¹ vKŽ_« fK−*« qFł U� w¼ t²ÐuIŽ iOH�ðË t²L�U×� …œUŽ≈ U�³Š nB½Ë 5�UŽ ∫nBM�« v�≈ Æ«c�U½ vKŽ å‰U??½—u??łu??�ò w??� r??²?H?�Ë ≠ œbŽ n??�u??� s??� U??�U??9 iOIM�« sJð r� w²�« WOMÞu�« bz«d'« s� jÐUC�« t??Ð ÂU??� U??� v??K?Ž WIH²� åb½u�u�ò l� —«uŠ ¡«d??ł≈ ∫V??¹œ√ økHײ�« Vł«Ë p�cÐ UЗU{ X½U� b???z«d???'« i??F??Ð ¨r??F??½ æ  œU�Ë ¨ås??zU??)«ò???Ð V??¹œ√ nBð Ÿ«dð r??�Ë ¨Áb??{ …—uF�� WKLŠ UO−NM� Q??D??š√ b??� ÊU???� «–≈ t???½√ pK²�« 5Š UOŽu{u� »U�√ bI� sŽ Àb???%Ë W�u³�� dOž …√d???ł UNMŽ Àbײð ô W�ÝR� w� qK)« WIÞUM�« »«eŠ_« ôË bz«d'« pKð ÆUNzULÝQÐ

tOKŽ rJ(« -Ë ¨ågO'« q??š«œ XKšb²� ªUM−Ý  «uMÝ fL�Ð qO�UHð U� ªtKł√ s� WLN�« Èb� øp�– å‰U½—ułu�ò w� U½dA½ b� UM� æ ∫Ê«uMŽ X???% V?????¹œ√ s???Ž U??H??K??� ¨åV???¹œ√ Íd??J??�??F??�« –U??I??½≈ V??−??¹ò Ilò wJ¹d�_« rKOH�« s� UÝU³²�« ¨åfaut sauver le soldat ryan V¹œ√ vKŽ rJŠ U�bFÐ U�uBš ¨«c�U½ U??M??−??Ý  «u???M???Ý f??L??�??Ð pK*« V??ðU??� t??½u??J??� ô≈ ¡w??A??� ô s� Àb×¹ U0 UL¼d³�O� WLN�«Ë r� U�bMŽË ¨gO'« w� å ôö²š«ò qBð« —U³²Žô« 5FÐ tKzUÝ— cšRð w�U×B�« ¨«u??J??O??ð d??O??O??Ð Êu??−??Ð ¨WO�½dH�« åb??½u??�u??�ò …b??¹d??ł w??� Àb% «—«uŠ dOš_« tF� ÈdłQ� w� œU???�???H???�« d???¼U???E???�ò s???Ž t??O??� w� V??¹œ√ qšœ U�bFÐË ÆågO'« UłU−²Š« ¨ÂU??F??D??�« s??Ž »«d????{≈ rJ(«Ë t??²??L??�U??×??� ◊Ëd????ý v??K??Ž qBð« ¨tIŠ w� —b� Íc�« wÝUI�« wF�U'« rOŠd�« b³Ž tO�U×� wÐ w� V???¹œ√ d??L??²??Ý« «–≈ ∫w???� ‰U???�Ë ¨ u1 ·u�� ÂUFD�« sŽ tЫd{≈ Ô tÐ w� sJð r??�Ë ¨V¹œQÐ XKBðU� Ê√ t??M??� X??³??K??ÞË ¨W??I??ÐU??Ý W??�d??F??� UL� ¨ÂUFD�« sŽ »«d??{ù« n�u¹ Ê√ tM� X³KÞË Áb??�«u??Ð XKBð« ÆÂUFD�« iFÐ ‰ËUM²Ð tMЫ lMI¹ w�UŽ œ«R� XLK� ¨p�– V½Uł v�≈Ë rJ½≈ ∫t� XK�Ë tŽu{u� w� WLN�« WO½U−� q??�U??A??� w??� Êu??³??³??�??²??ð t²³�UÞË ¨t²¹«bÐ w� u¼Ë rJ�UEM�

V¹œ√ vHDB� jÐUC�« WO½UJ�≈ l�uð√ U½√Ë w�«u*« ÂuO�« v²Š  UE( ô≈ w¼ U�Ë Æw�UI²Ž« dz«e'« s??� —U??³??š√ UMOKŽ  œ—Ë …d¦JÐ błuð åÊuOMOÐu�ò Ê√  b�√ ÊU� Íc???�« ‚b??M??H??�« jO×� q???š«œ sJ½ r� UM½√ s� ržd�UÐ ¨pK*« tO� UL� ªd??z«e??'« w� …b??¹d??'« Ÿ“u??½ ‰UI*« √d� pK*« Ê√ UIŠô wMK�Ë w¼ ÍœU¼ò ∫Õ«dA½UÐ tOKŽ oKŽË l¹“u²Ð d�√ Íc??�« u¼Ë ¨åW�b)« s� ¨s???¹œu???łu???*« v??K??Ž …b???¹d???'« Ær¼dOžË WЗUG*« jÐUC�« q??I?²?Ž« ¨1999 w??� ≠ w� ¨b??I? ²? ½« U??�b??F?Ð V?? ¹œ√ b??L?×?� åb½u�u�ò …b?? ?¹d?? ?ł l?? ?� —«u?? ? ?Š œU�H�« d?? ¼U?? E? ?�ò ¨W??O? �? ½d??H? �«

s� ‰U??L??� rOF½ oOI% wMK�Ë Ãd�� w??� d??J??�√  √b???Ð ¨d??z«e??'« wM�UDð Ê√ ÊËœ ÁdA½√ wMKF−¹ ¨t²OKš«œ d?????¹“ËË p??K??*« W??C??³??� …dI� W�U{≈ v??�≈ X¹b²¼« «cJ¼Ë pK*« tÐ ÂU� U� ∫UNO� XK� ‰UI*« v�≈ «cNÐ t½_ ¨ÍœUŽ ¡wý dz«e'« w� sÞ«u� s??Ž …—U??³??Ž ÊU??� ·dB²�« «u½U� W???ЗU???G???*« q????�Ë ÆÆw???Ðd???G???� pK*« t??Ð ÂU??� U??� q¦0 Êu�uIOÝ bŽu� »d²�« U�bMŽË ÆW½U¼ù« ÂU�√ s� ôUBð« XOIKð ¨…b¹d'« V×Ý „«œò ∫tO� w� qO� WOKš«b�« …—«“Ë błË dOž ÆÆÂuO�« w𗜠wK�« wA�« wA9 ÍœUž «bž ÆÆp−¹«uŠ tOKŽ w� X??¾??ł b??I??� ¨q??F??H??�U??ÐË ÆåU??N??O??�

‚bMH�« —œUž pK*« Ê√ nO�Ë ¨tO� w� V³�²¹ œU??�Ë ¨b¹bý ‰UFH½UÐ Ídz«e'« WOKš«b�« d¹“Ë b¹ d�� tÐ ‚U×K�« d??O??š_« ‰ËU???Š U�bMŽ s�(« b??F??� Y??O??Š ¨t??²??zb??N??²??� »U³�« oH�Ë tð—UOÝ v�≈ w½U¦�« Íc�« Íd??z«e??'« d¹“u�« t??łË w� Æ»U³�UÐ „U��û� Áb¹ b� b� ÊU� bI� ∫ö???zU???� Íd???B???³???�« ·U??????{√Ë v�≈ åU½bOÝå?Ð ‰UBð« vKŽ XOIÐ p�c� ¨q??O??K??�« s??� …d??šQ??²??� W??ŽU??Ý W�U�u� ⁄ö³Ð r�b�√ ·uÝ wM½S� Ê√ rJOKŽË ¨¡U³½ú� wÐdF�« »dG*« …œU¹“ ÊËœ ÁdA½ vKŽ «ËdB²Ið U½√ w??? Ò ?�≈ X??H??²??�« r??Ł ¨ÊU??B??I??½ Ë√ b�Ë „«œ √ ·uýò ∫‰U�Ë b¹bײ�UÐ UNOKš  ôU�³�« p??¹œ ¨wF�U'« v²Š UMOIÐ U½bOÝË U??½√ ÆÆ„b??M??Ž WLK� q�Ë ¨ÕU³B�« ‰U??¹œ WŁö¦K� Ì wK�« w??¼Ë ¨UNOKŽ o�«u� U½bOÝ ¨ŸUL²łô« «c¼ bFÐ ÆåÃd�ð ÍœUž ’U)« …b¹d'« ÀuF³0 XKBð« rOF½ w??�U??×??B??�« ¨d???z«e???'« v???�≈ w� V²J¹ Ê√ tM� X³KÞË ¨‰U??L??� w�≈ Y??F??³??� ¨Àb????Š U???� q??O??�U??H??ð oOIײРt??O??� ÂU???� ¨«b???O???ł ôU??I??� ÀbŠ U???�  U??¹d??−??� ‰u???Š o??O??�œ Ê√ U??0Ë ÆÍd??z«e??'« ‚b??M??H??�« w??� ÊuLKF¹ «u½U� WOKš«b�« w�ËR�� åÊuOMÐu�ò w�U×� œu??łË d�QÐ ÊuKB²¹ «ËœU??Ž bI� ¨dz«e'« w� t�U� Ê√ o³Ý U� vKŽ bO�Q²K� wÐ ‰U�ò ∫ŸUL²łô« w� ÍdB³�« UM� dOž dAMð U� f??¹—œ« w��« pO� U�bMŽ Æåp??� ‰U??� wK�« wA�« „«œ

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ

YFÐ ¨ UOMOF�²�«  U¹UN½ w� ≠ ÊU� U�bMŽ ¨ÍË«d׳�« dLŽ pO�≈ W�—Ë ¨WOKš«b�« …—«“Ë w� ôËR�� WOð«—U³�²Ý«  U�uKF� sLC²ð w� tMŽ X??F?�«œ ¡UM ?Ð ‰ËU??I?� s??Ž øpKF� œ— ÊU� nO� ª…b¹d'« V²� U�dþ tŁuF³� wMLKÝ U�bFÐ æ bł_ t²×²�Ë åW¹UGK� ÍdÝò tOKŽ WDA½√ sŽ åw²�¹b�«ò s� W??�—Ë XKBð« ¨WOÝUO��« ‰ËU??I??*« p??�– s�Š s??� ∫t??� XK�Ë ÍË«d׳�UÐ ÕU³B�« «c??¼ wMðbłË Ê√ pEŠ nB½√ U�bFÐ ¨oz«— ëe0 l²9√ tLOK�²Ð d??�√Ë ‰ËU??I??*« ÍdB³�« VKÞ dŁ≈  dšQð w²�« tðUIײ�� …uý— …—«“u�« w�ËR�� —U³� bŠ√ XMJ� ô≈Ë ¨Êu??O??K??� 100?Ð t??M??�  U�uKF� qG²�ð p½√ nO� X³²�  UÐU�Š WOHB²� åw??²??�??¹b??�«ò ÆWOB�ý ÍdB³�« f?? ¹—œ« ÊU??� U�bMŽ ≠ ¨WOKš«b�«Ë ÂöŽù« w²³OIŠ lL−¹ d¹d% ¡U?? ? ݃— l??L? ł Ê√ Àb?? Š Ê√ rNM� VKÞË b??z«d??'« ¡«—b??�Ë »dG*« W�U�Ë ⁄ö??Ð dAMÐ «uH²J¹ s�(« …—U¹“ sŽ ¡U³½ú� wÐdF�« q¦²9 r� U� u¼Ë ¨dz«e−K� w½U¦�« øp�– nO� ªX½√ t� t³²J� w???� Íd??B??³??�« U??M??F??L??ł æ s�(« W??³??C??ž s???Ž U??M??� v??J??ŠË Tłu� U�bFÐ dz«e'« w� w½U¦�« u¹—U�O�u³�« s??� b???�Ë œu??łu??Ð ‰eM¹ ÊU??� Íc??�« ‚bMH�« fH½ w�


2071_22_05_2013