Issuu on Google+

‫عبد العزيز أفتاتي‪:‬‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫> يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> االثنين ‪ 02‬رجب الموافق لـ ‪ 13‬ماي ‪2013‬‬

‫> العدد‪2063 :‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫هذه هرطقة‬ ‫واالنسحاب هو‬ ‫تقدمي كرمي غالب‬ ‫ووزراء احلزب‬ ‫استقاالتهم‬

‫شباط «يقلب الطاولة» على بنكيران وامللك يدخل على اخلط‬ ‫حزب االستقالل يعلن انسحابه من الحكومة والملك‬ ‫يتدخل لضمان استمرار وزرائه إلى حين عودته من الخارج‬

‫التفاصيل ص ‪7-6-3‬‬ ‫محمد اليازغي‬

‫حكيم بنشماس‬

‫العلوي المحمدي‬

‫لحسن حداد‬

‫موالي اسماعيل العلوي‬

‫رشيد الطالبي العلمي‬

‫بنكيران لم يتصرف كرئيس لألغلبية‬ ‫واتضح أنه ال وجود ألي حتالف‬

‫على رئيس احلكومة أن يوضح ما يفكر‬ ‫فيه بعد انسحاب االستقالل‬

‫ال ميكننا اآلن مناقشة دخولنا‬ ‫إلى احلكومة‬

‫إذا أعيدت املفاوضات فليس‬ ‫لدينا موقف من أي حزب‬

‫أتضرع إلى العلي القدير‬ ‫أن يحفظ هذا البلد‬

‫انسحاب االستقالل من‬ ‫احلكومة قرار سيادي‬

‫حجز كميات كبيرة من املخدرات والكحول بالبيضاء‬ ‫متكنت عناصر الشرطة القضائية‪ ،‬التابعة ألمن‬ ‫سيدي البرنوصي ب��ال��دار البيضاء‪ ،‬من حجز‬ ‫‪ 24‬كيلوغراما من مخدر الشيرا‪ ،‬واعتقال ثالثة‬ ‫أشخاص متورطني في ترويج املخدرات‪ .‬وعلمت‬ ‫«املساء» أن التوقيف كان صباح أول أمس السبت‬ ‫في الساعة العاشرة والنصف‪ ،‬حني توجت مراقبة‬ ‫س��ري��ة ب��وض��ع ح��د لنشاط شبكة متخصصة في‬ ‫ترويج املخدرات‪ ،‬بني أفرادها تاجر سابق في سوق‬ ‫اخل���ردة‪ ،‬أصبح ض��ري��را بسبب مشاكل لها عالقة‬ ‫بداء السكري‪ .‬وأوقفت عناصر األمن ثالثة مشتبها‬ ‫بهم من ذوي السوابق العدلية في ميدان االجتار في‬ ‫املخدرات‪ ،‬داخل محل إلصالح السيارات‪ ،‬رفقة شريك‬ ‫لهم يقوم بعملية الوساطة‪ .‬كما حجزت داخل احملل ‪24‬‬ ‫كيلوغراما‪ ،‬عبارة عن صفيحات قدرت قيمتها اإلجمالية‪،‬‬ ‫حسب رئيس الشرطة القضائية ألمن البرنوصي‪ ،‬بأزيد‬ ‫من ‪ 500‬ألف درهم‪ ،‬وأزيد من ‪ 600‬ألف درهم في حالة‬ ‫البيع بالتقسيط‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫وزير الصحة يقاضي طبيبني بزاكورة بسبب اإلهمال‬ ‫ف��ي سابقة ه��ي األول���ى م��ن نوعها في‬ ‫تاريخ وزارة الصحة‪ ،‬قرر احلسني الوردي‪،‬‬ ‫وزير الصحة‪ ،‬رفع دعوى قضائية ضد طبيب‬ ‫وط��ب��ي��ب��ة متخصصني ف��ي أم����راض النساء‬ ‫والتوليد مبستشفى مدينة زاك����ورة‪ ،‬بتهمة‬ ‫«اإلهمال الطبي»‪ ،‬الذي تسبب في وفاة سيدة‬ ‫حامل ي��وم اخلميس املاضي‪ .‬وحسب مصادر‬ ‫مقربة من وزير الصحة‪ ،‬فقد أبدى الوردي غضبا‬ ‫كبيرا على غياب الطبيب املختص بقسم الوالدة‪،‬‬ ‫خ�لال وص��ول السيدة احل��ام��ل إل��ى املستشفى‪،‬‬ ‫حيث توفيت إل��ى جانب م��ول��وده��ا بعد ساعات‬ ‫من عملية الوضع‪ ،‬بسبب غياب املراقبة الطبية‪.‬‬ ‫وخرجت ساكنة املدينة في مسيرة احتجاجية على‬ ‫اإلهمال الطبي‪ ،‬الذي لقيته السيدة البالغة من العمر‬ ‫حوالي ‪ 33‬سنة‪ ،‬بعدما أصيبت بنزيف حاد‪ ،‬حيث‬ ‫طالب السكان بفتح حتقيق قضائي عاجل‪ ،‬ومحاسبة‬ ‫املتورطني في احلادث املأساوي الذي أدى إلى وفاة‬ ‫األم املعطلة‪.‬‬

‫تصعيد سلفي‪ ..‬احتجاجات ومعارك أمعاء فارغة في ذكرى ‪ 16‬ماي‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬ ‫رفع سلفيون‪ ،‬في وقفة احتجاجية‬ ‫نظموها بعد صالة اجلمعة األخير في‬ ‫ف��اس‪ ،‬الف��ت��ات «ت��دي��ن» امل��ن��دوب العا ّم‬ ‫إلدارة ال��س��ج��ون‪ .‬ووص���ف���ت إحدى‬ ‫الالفتات حفيظ بنهاشم بـ»أحد رموز‬ ‫س���ن���وات اجل���م���ر وال����� ّرص�����اص»‪ ،‬في‬ ‫�ج�ين إل���ى اتهامات‬ ‫إش����ارة م��ن احمل��ت� ّ‬

‫السجون‪ ،‬تتعلق بسوء‬ ‫موجهة إلدارة ّ‬ ‫معاملة سجناء «الرأي والعقيدة»‪ ،‬وهو‬ ‫التعبير ال��ذي يصفون به معتقلي ما‬ ‫يعرف إعالميا بـ«السلفية اجلهادية»‪.‬‬ ‫ولم يسلم املفكر املغربي والناشط‬ ‫األمازيغي أحمد عصيد من انتقادات‬ ‫��ج���ون في‬ ‫ال��س��ل��ف��ي�ين‪ ،‬ون��ع��ت��ه احمل���ت� ّ‬ ‫��ي»‪،‬‬ ‫شعاراتهم ب��ـ«ال��غ��ب� ّ�ي» و«اإلره���اب� ّ‬ ‫وجهها للبرامج‬ ‫على خلفية انتقادات ّ‬

‫داخـــل الــعــــدد‬ ‫ربورطاج‬

‫لهذه األسباب تفضل شبكات تهريب‬ ‫املخدرات في فرنسا التعامل مع املغاربة‬

‫كرسي االعتراف‬

‫اقتــــــــــصاد‬ ‫‪10‬‬

‫‪15‬‬

‫املغاربة يتوقعون تدهورا في مستوى‬ ‫املعيشة خالل الشهور املقبلة‬

‫‪24‬‬

‫اجلامعي‪ :‬شباط سيلغي قرار‬ ‫املجلس الوطني ويعتمد قرار امللك‬

‫بائع متجول يضرم النار في جسده مبراكش احتجاجا على السلطات‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫أق��دم بائع متجول مب��راك��ش على إضرام‬ ‫النار في جسده‪ ،‬بعد أن منعته السلطات احمللية‬ ‫من ع��رض سلعته في ال��ش��ارع ال��ع��ام‪ .‬وحسب‬ ‫معلومات‪ ،‬حصلت عليها «املساء» من مصادر‬ ‫عليمة‪ ،‬فإنه في حدود العاشرة من مساء أول‬ ‫أمس السبت‪ ،‬تقدم املدعو «مبارك‪ .‬ك»‪ ،‬البالغ من‬ ‫العمر ‪ 35‬سنة‪ ،‬في اجتاه املكان الذي كان يقف‬ ‫فيه خليفة قائد منطقة «السعادة»‪ ،‬التابعة للنفوذ‬ ‫الترابي جليز‪ ،‬حامال قنينة مملوءة بالبنزين‪،‬‬ ‫وهو في حالة هستيرية‪ ،‬قبل أن يقترب من باعة‬ ‫متجولني يعرضون الفواكه واخلضر‪ ،‬ويضرم‬ ‫النار في جسده‪ ،‬فتحول إلى كومة حلم يغطيها‬ ‫لهيب النيران املتطايرة‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫يجتاز املغرب‪ ،‬اليوم‪ ،‬أزمة سياسية غير مسبوقة‪ ،‬لم يجربها في‬ ‫تاريخه السياسي احلديث؛ ذلك أنه على امتداد احلكومات املتوالية من‬ ‫عهد االستقالل إلى اآلن‪ ،‬لم يلجأ حزب سياسي مشارك في األغلبيات إلى‬ ‫جمع «مناضليه» واتخاذ قرار على هذا القدر من اخلطورة باالنسحاب‬ ‫من احلكومة‪.‬‬ ‫لقد انتقل حميد شباط من التهديد إلى الفعل‪ ،‬واستطاع أن يدفع‬ ‫باملجلس الوطني حلزب االستقالل إلى التصويت على قرار االنسحاب‬ ‫من حكومة بنكيران باألغلبية املطلقة‪.‬‬ ‫لكن آثار القرار ومترتباته على احلياة السياسية ستكون‪ ،‬دون شك‪،‬‬ ‫ذات صدى واسع؛ فمن جهة‪ ،‬توجد األغلبية احلكومية اآلن‪ ،‬ضمنيا‪ ،‬في‬ ‫وضعية انهيار؛ ومن جهة أخ��رى‪ ،‬يكون حزب العدالة والتنمية‪ ،‬الذي‬ ‫يقود احلكومة‪ ،‬قد تلقى ضربة سياسية قاسية من حليفه الرئيسي‪ ،‬وهي‬ ‫الضربة التي دعت عبد اإلله بنكيران‪ ،‬بصفته األمني العام حلزب العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬إلى إص��دار بيان عاجل‪ ،‬يلزم فيه قيادات احلزب بالصمت‪،‬‬ ‫مستفردا بصفة «الناطق الرسمي»‪ ،‬في هذا الظرف احلساس‪ .‬لقد بدأ‬ ‫وقت احلساب الدقيق بالنسبة إلى العدالة والتنمية‪.‬‬ ‫ماذا بعد؟ هذا هو السؤال الذي يتردد على ألسنة اجلميع‪ .‬وهل‬ ‫سيخرج االستقالل من احلكومة أم إنه يناور‪ ،‬وبالتالي فإنه ال يخرج إال‬ ‫ليدخل‪ .‬وإلى أين يتوجه نظر بنكيران اليوم‪ ،‬ومع من سيتحالف غدا من‬ ‫بني «املتوفرين» في الساحة؟ أم إن حادثة «السحب» هاته ستدشن لدخول‬ ‫املغرب إلى مرحلة سياسية جديدة‪ ،‬عنوانها‪ :‬حكومات مؤقتة‪ ،‬تـُشكـ َّل‬ ‫بأغلبية هشة‪ ،‬يجري «ثقبها» بني احلني واآلخ��ر‪ ،‬فاحلياة السياسية‬ ‫املغربية‪ ،‬كما هو معروف‪ ،‬عندما تبدع في «فن» جديد‪ ،‬متعن في استعماله‬ ‫حتى تتمزق أحشاؤه‪.‬‬ ‫لكن حذار من لعب الفيلة هذا‪ ،‬فقد تتمزق أحشاء أخرى‪.‬‬

‫الدراسية املغربية‪ ،‬وه��ي االنتقادات‬ ‫«متس‬ ‫ال��ت��ي اع��ت��ب��ره��ا اإلس�لام��ي��ون‬ ‫ّ‬ ‫ب���ث���واب���ت امل����غ����رب»‪ .‬وأظ����ه����رت هذه‬ ‫االن��ت��ق��ادات «ف��ش��ل» م��ح��اوالت «إطفاء‬ ‫ال���ن���ار» ب�ي�ن ال��ط��رف�ين ب��س��ب��ب «سوء‬ ‫استيعاب وف��ه��م» تصريحات املثقف‬ ‫األمازيغي والعضو السابق في مجلس‬ ‫إدارة املعهد امللكي للثقافة األمازيغية‪.‬‬ ‫احملتجون بإطالق سراح‬ ‫وطالب‬ ‫ّ‬

‫امل��ع��ت��ق��ل�ين احمل���س���وب�ي�ن ع��ل��ى تيار‬ ‫السلفية ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬وال��ذي��ن جرى‬ ‫اعتقال العشرات منهم على خلفية‬ ‫أحداث ‪ 16‬ماي اإلرهابية‪ ،‬والتي ه ّزت‬ ‫قلب العاصمة االقتصادية للمملكة في‬ ‫سنة ‪ ،2003‬وما تبع ذلك من أحداث‬ ‫إرهابية متف ّرقة‪ ،‬وتفكيك خاليا متهمة‬ ‫بالتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪5‬‬

‫لعبة ك��رة القدم هي املشهد األكثر دميقراطية‬ ‫في الكون‪ ،‬هناك فريق يواجه خصما وفق ضوابط‬ ‫اللعبة‪ ،‬وهناك مدرب يقوم بالتغييرات عند الضرورة‪،‬‬ ‫وه�ن��اك وق��ت للمواجهة وش��وط��ان إض��اف�ي��ان وحكم‬ ‫يفصل بني املتنازعني وص��اف��رة بداية ونهاية تعلن‬ ‫ال�ف��وز أو التعادل أو الهزمية‪ ،‬ث��م جمهور يشارك‬ ‫بالتصفيق أو االحتجاج‪.‬‬ ‫في اللعبة السياسية فريق حكومي يشرف على‬ ‫تدريبه رئيس حكومة‪ ،‬يقوده في املباريات احمللية‬ ‫والدولية وفق خطة متفق عليها‪ ،‬بعد توزيع األدوار‪،‬‬ ‫وه �ن��اك عناصر احتياطية تنتظر فرصتها للقيام‬ ‫بالتسخينات قبل إقحامها في التشكيلة للضرورة‬ ‫السياسية‪.‬‬ ‫ف��ي مشهدنا ال�س�ي��اس��ي‪ ،‬ل��م ي �ج��رؤ ع�ب��د اإلله‬ ‫بنكيران على تغيير عناصر الفريق‪ ،‬فتعالى صوت‬ ‫حميد شباط‪ ،‬األمني العام حلزب االستقالل‪ ،‬مطالبا‬ ‫بالتعديل الفوري‪ ،‬وقرر سحب عناصره من تشكيلة‬ ‫احلكومة‪ .‬وكما هو الشأن في كرة القدم‪ ،‬فإن احلكم‬ ‫يكون مضطرا إلى توقيف املباراة وإع�لان خسارة‬ ‫الفريق بالقلم إذا جت��اوز ع��دد العناصر املغادرة‬ ‫خمسة‪ ،‬ألن مبدأ التكافؤ غير متوفر‪.‬‬ ‫صحيح أن الفريق لم يطبق اخلطة اإلصالحية‬ ‫التي وضعها امل��درب وشرحها على ضوء املصباح‬

‫وحسب ما عاينته «املساء» من مشهد رهيب‪،‬‬ ‫أث��ار استياء عدد من امل��ارة‪ ،‬فقد كان «مبارك»‪،‬‬ ‫الشاب األع��زب‪ ،‬يصرخ وس��ط النيران‪ ،‬بأعلى‬ ‫صوته‪ ،‬مستنكرا ما اعتبره «حكرة»‪ ،‬مارسها‬ ‫عليه بعض ممثلي السلطة‪ ،‬قبل أن يشرع في‬ ‫طلب اإلنقاذ‪ .‬هرع خليفة قائد امللحقة اإلدارية‬ ‫«االزده���ار»‪ ،‬وع��دد من رج��ال القوات املساعدة‪،‬‬ ‫وأع��وان السلطة احمللية‪ ،‬الذين كانوا يقفون‬ ‫أمام مسجد جتزئة «السعادة»‪ ،‬ويراقبون وضع‬ ‫الباعة املتجولني‪ ،‬وم��دى احترامهم للتوقيت‬ ‫املعمول به لعرض سلعهم‪ ،‬ص��وب الضحية‪،‬‬ ‫بينما عمد بعض الباعة إل��ى جلب األغطية‬ ‫البالية‪ ،‬وقنينات إطفاء النار‪ ،‬وشرعوا في إنقاذ‬ ‫«مبارك»‪ ��‬الذي التهمته النيران‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫البائع املتجول الذي‬ ‫أحرق جسده مبراكش‬ ‫داخل غرفة االنعاش‬

‫وفاة طفل بسبب‬ ‫امليناجنيت بسطات‬ ‫سطات‪ -‬موسى وجيهي‬ ‫توفي‪ ،‬أول أمس السبت‪ ،‬طفل يبلغ من‬ ‫العمر سنة ونصف بقسم طب األطفال باملركز‬ ‫االستشفائي اجلهوي احلسن الثاني مبدينة‬ ‫سطات بعد إصابته مبرض التهاب السحايا‬ ‫(امل�ي�ن��اجن�ي��ت)‪ .‬ووف ��ق معلومات أول �ي��ة‪ ،‬فإن‬ ‫الطفل كانت قد ارتفعت درجة حرارة جسمه‬ ‫منذ اخلميس املاضي مما استدعى عرضه‬ ‫على طبيب مبدينة البروج حيث تقطن عائلته‪،‬‬ ‫ورغم الوصفة الطبية التي قدمت له فإن حرارة‬ ‫الطفل ظلت مرتفعة مما عجل بنقله من مدينة‬ ‫البروج إلى مستشفى احلسن الثاني بسطات‬ ‫لتلقي العالجات الضرورية ال�لازم��ة‪ ،‬وتبني‬ ‫بعد إخضاعه للفحوصات الطبية املختلفة أنه‬ ‫مصاب بالتهاب السحايا‪ ،‬ورغم املجهودات‬ ‫الطبية التي قدمت له فإنه فارق احلياة‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬لفظ سجني‪ ،‬في عقده‬ ‫الثالث يتحدر من مدينة سال‪ ،‬أنفاسه األخيرة‬ ‫مساء اجلمعة املاضي في القسم املخصص‬ ‫للسجناء باملركز االستشفائي احلسن الثاني‬ ‫بسطات (اجل �ي��ول) متأثرا ب��أع��راض مرض‬ ‫أص��اب أعصابه الدماغية‪ ،‬وال��ذي تسبب له‬ ‫في شلل نصفي على مستوى جانبه األيسر‪،‬‬ ‫وأضافت مصادرنا أنه بعد اتخاذ اإلجراءات‬ ‫والتدابير الالزمة مت نقل جثة الهالك‪ ،‬عصر‬ ‫أول أمس السبت‪ ،‬نحو املستشفى اجلامعي‬ ‫اب��ن رش��د ب��ال��دار البيضاء إلج ��راء تشريح‬ ‫ثالثي على جثته ملعرفة أسباب الوفاة‪ .‬وكان‬ ‫الضحية‪ ،‬احملكوم عليه بعشر سنوات سجنا‪،‬‬ ‫قد نقل من سجن سال إلى السجن الفالحي‬ ‫عني علي مومن (ضواحي سطات) الستكمال‬ ‫العقوبة احلبسية‪ ،‬وبعدما تبني للقائمني على‬ ‫السجن الوضع الصحي املتدهور للسجني مت‬ ‫نقله إلى مستشفى احلسن الثاني للعالج قبل‬ ‫أن يفارق احلياة مساء اجلمعة املاضي‪.‬‬

‫تــعــذيــب حــكـومــي‬ ‫ح�سن الب�رصي‬ ‫اخل��اف��ت‪ ،‬وأن أط ��وار اجل��ول��ة األول ��ى أك ��دت غياب‬ ‫التجانس احل�ك��وم��ي ب�ين خطي ال��دف��اع والهجوم‪،‬‬ ‫ناهيك عن مطالبة االستقالليني باستبدال عناصر‬ ‫تفتقد الطراوة البدنية في إشارة إلى وزير التعليم‪،‬‬ ‫إال أن فئة من اجلمهور ترى أن املشكل يكمن في‬ ‫ع��دم ال�ق��درة على التأقلم مع اخلطة‪ ،‬أي الدستور‬ ‫اجل��دي��د‪ .‬بينما ي��رى محللون سياسيون أن املدرب‬ ‫يفتقر إلى التجربة ألنه يشارك في تدبير الشأن العام‬ ‫ألول مرة‪ ،‬وأنه يضع على ظهره عالمة التسعني التي‬ ‫يحملها حديثو العهد بالقيادة‪ .‬وفي أعراف الكرة‪،‬‬ ‫يعتبر الشوط األول شوط الالعبني‪ ،‬والشوط الثاني‬ ‫شوط املدربني‪ ،‬أما الشوطان اإلضافيان فهما ملدربي‬ ‫اللياقة البدنية‪ ،‬ألن احلسم يكون عادة ملن ميلك نفسا‬ ‫طويال‪.‬‬ ‫ل �ك��ن ي �ب��دو أن م��ب��اراة احل �ك��وم��ة جت ��رى أمام‬ ‫مدرجات فارغة‪« ،‬وي كلو»‪ ،‬إذ لم يتفاعل املواطنون‬ ‫مع التعديل وآمنوا ب��أن البدالء يعانون‪ ،‬كالالعبني‬ ‫َ‬ ‫ضعف املنسوب ال�ب��دن��ي‪ ،‬بينما حذر‬ ‫األس��اس�ي�ين‪،‬‬ ‫البعض من عواقب التغيير ودعوا إلى اعتماد مبدأ‬ ‫الهجوم ألنه خير وسيلة للدفاع‪.‬‬ ‫في الشوط الثاني من مباريات احلكومة تظهر‬

‫نوايا االستوزار‪ ،‬بني املنتظرين والراغبني واملتوافقني‬ ‫والغاضبني وقناصي الفرص‪ ،‬إلى اجلالسني على‬ ‫كرسي البدالء والوعود الذين يكشفون عن سيقانهم‬ ‫املمتلئة وي��ؤك��دون أن�ه��م ف��ي قمة ط��راوت�ه��م البدنية‬ ‫وجاهزيتهم السياسية‪ ،‬وتكفي إشارة من املدرب كي‬ ‫يشرعوا في عملية اإلحماء بالقرب من خط التماس‪،‬‬ ‫ال يهم املركز اجلديد أو اسم العنصر الذي سيغادر‪،‬‬ ‫األهم هو التغيير من أجل التغيير ألن اجلمهور غائب‬ ‫عن امل��درج��ات بعد أن انتابته حالة اكتئاب شعبي‬ ‫نتيجة االنفصام احلكومي‪.‬‬ ‫غالبا ما تخرج التعديالت احلكومية من رحم‬ ‫األزمات‪ ،‬فيلجأ املدرب إلى إجراء تعديالت بإشراك‬ ‫عناصر إن�ق��اذ‪ ،‬وباسم حالة ال�ط��وارئ ميكن القفز‬ ‫على عدد التغييرات املسموح بها في اللعبة أو القيام‬ ‫بتعديل حتت مسمى حكومة انتقالية‪ .‬لكن قوانني‬ ‫ال�ك��رة حت��دد زم��ن ال�ت�ع��دي��ل‪ ،‬فهناك ف�ت��رة انتقاالت‬ ‫صيفية وأخ��رى شتوية‪ ،‬وأي تعديل خ��ارج هاتني‬ ‫الفترتني م��رف��وض م��ن االحت ��اد ال��دول��ي للعبة‪ .‬في‬ ‫فصل الصيف‪ ،‬ح�ين ترتفع درج��ة احل ��رارة‪ ،‬ميكن‬ ‫إج��راء تعديل «صيفي» بألوان مفتوحة‪ ،‬وفي نهاية‬ ‫العام يسمح للفرق بإجراء تعديالت شتوية بألوان‬

‫داكنة‪ ،‬وهو مشهد ينتج وزراء فصول‪ ،‬ويحيلنا أيضا‬ ‫على وزراء كاأللبسة الداخلية نلبسهم أو يلبسوننا‬ ‫ف��ي ك��ل امل��واس��م‪ .‬ورغ��م ذل��ك‪ ،‬ال ب��أس م��ن تعديالت‬ ‫استعجالية إذا أثبت طبيب الفريق وج��ود العبني‬ ‫يدخلون املباريات وفي عروقهم مواد منشطة‪ ،‬فالروح‬ ‫الرياضية تقتضي االل �ت��زام بنظافة امل�م��ارس��ة قبل‬ ‫تنظيف البالد من الفساد واملفسدين‪ ،‬مبحاسبتهم‬ ‫ال بالكشف عن لوائحهم‪.‬‬ ‫الشعب يعرف أسماء العبي فرق الكرة‪ ،‬يحفظها‬ ‫عن ظهر قلب‪ ،‬لكنه ال يعرف إال الوزراء األكثر جدال‬ ‫في احلكومة‪ ،‬وهو ما يجعل العامة من الناس خارج‬ ‫جدل التعديل‪ ،‬ألنهم منشغلون مبسلسالت االحتجاج‬ ‫التي تنتهي‪ ،‬منهم من يندد مبحرقة سباتة وينظم وقفة‬ ‫احتجاجية ضد الوقاية املدنية التي لم تعد خيرا من‬ ‫العالج‪ ،‬ومنهم من يرابط قرب مستشفيات الوالدة‬ ‫بعد أن تزايد عدد والدات الشارع العام‪ ،‬ومنهم من‬ ‫يرص صفوف املسيرات االحتجاجية املطالبة بوقف‬ ‫اغتصاب األطفال‪ ،‬ومنهم من ينشغل بتردي الوضع‬ ‫التعليمي ويطالب بتدريس فلذات األكباد في الهواء‬ ‫الطلق خوفا من سقوط سقوف احلجرات على رؤوس‬ ‫أطفال مهددين بالسقوط التعليمي‪.‬‬ ‫م���ا ح ��ده ��ا ت��ق��اق��ي وه� ��ي ت ��زي ��د ف���ي الغيض‬ ‫والبيض‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2063 :‬اإلثنني ‪2013/05/13‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫توفيا اختناقا بالغاز وجنازتهما تحولت إلى مسيرة شعبية‬

‫غضب بجرادة بعد مصرع عاملني في آبار الفحم العشوائية‬ ‫عبد القادر كترة‬

‫ل���ق���ي ع����ام��ل�ان منجميان‬ ‫مصرعهما داخ���ل إح���دى آبار‬ ‫اس���ت���خ���راج ال��ف��ح��م احلجري‬ ‫ال��ع��ش��وائ��ي��ة‪ ،‬ص��ب��اح اجلمعة‬ ‫املاضي‪ ،‬اختناقا بالغاز املتسرب‬ ‫من جدران البئر‪/‬النفق املتشبعة‬ ‫مبياه األمتار املختمرة‪ ،‬والتي‬ ‫ي���ف���وق ع��م��ق��ه��ا ‪ 30‬م���ت���را‪ ،‬في‬ ‫غ��اب��ة ج����رادة ب��امل��وق��ع املسمى‬ ‫«قبور النصارى» مبنطقة طريق‬ ‫‪ 16‬احمل����اذي ل��ل��ح��زام األخضر‬ ‫ب��امل��ج��ال ال���غ���اب���وي بضاحية‬ ‫مدينة جرادة ‪.‬‬ ‫وب�������اءت ج��م��ي��ع اجلهود‬ ‫املبذولة إلنقاذ حياة العاملني‬ ‫جمال وراز وعبد النور كعيوي‬ ‫ب��ال��ف��ش��ل‪ ،‬ليتم ف��ي آخ���ر األمر‬ ‫ان��ت��ش��ال ج��ث��ت��ي��ه��م��ا م���ن طرف‬ ‫العمال ورج��ال الوقاية املدنية‬ ‫ونقلهما إلى مستودع األموات‬ ‫باملستشفى اإلقليمي بجرادة‪،‬‬ ‫فيما مت نقل شابني آخرين إلى‬ ‫امل��رك��ز االس��ت��ش��ف��ائ��ي اجلهوي‬ ‫بوجدة‪ ،‬حالة أحدهما مستقرة‬ ‫ب��ي��ن��م��ا ح���ال���ة ص��دي��ق��ه محمد‬ ‫ب��ل��خ��ي��ري خ��ط��ي��رة تستدعي‬ ‫ال��ت��دخ��ل ن��ظ��را مل��ض��اع��ف��ات في‬ ‫البطن‪.‬‬ ‫وك��������ان ال����ع����م����ال الستة‬ ‫يشتغلون داخ���ل إح���دى اآلبار‬ ‫‪/‬األن���ف���اق (ال��س��ن��دري��ات) التي‬ ‫ُيط َلق عليها «آب���ار امل���وت» في‬ ‫غ��اب��ة ج�����رادة‪ ،‬ح��ي��ث يعمدون‬ ‫إلى استخراج الفحم احلجري‬ ‫بطرق يدوية بدائية‪ ،‬في غياب‬ ‫ك��ل ش���روط ال��وق��اي��ة والسالمة‬

‫جنازة الضحيتني التي‬ ‫حتولت إلى مسيرة‬ ‫الصحية‪ ،‬إذ غالبا ما «تبتلع»‬ ‫تلك اآلب��ار هؤالء العمال أحياء‬ ‫ردم���ا حت��ت أن��ق��اض أط��ن��ان من‬ ‫األت���رب���ة ب��ع��د ان��ه��ي��اره��ا فوق‬ ‫أج��س��اده��م‪ ،‬أو اختناقا بسبب‬ ‫انبعاث غبار الفحم وتفاعله أو‬ ‫بعد إصابتهم مبرض السيليكوز‬ ‫في ع ّز شبابهم‪.‬‬ ‫وح����س����ب ت���ص���ري���ح أح���د‬ ‫الشبان الناجني‪ ،‬فقد وقع حادث‬ ‫االختناق مباشرة بعد قيام أحد‬

‫الهالكني بحفر ثقب عميق داخل‬ ‫جدران البئر بهدف ضمان أكبر‬ ‫ك��م��ي��ة م���ن األوك��س��ج�ين جتنبا‬ ‫لالختناق بغاز الفحم احلجري‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ب���دل وص����ول ج��رع��ات من‬ ‫ال���ه���واء ت��س��رب��ت م����ادة الغاز‬ ‫اخل��ان��ق��ة ل��ي��ب��دأ ص��راع��ه��م مع‬ ‫املوت ‪.‬‬ ‫وحت��ول��ت ج��ن��ازة الهالكني‬ ‫ومراسيم الدفن مبقبرة املدينة‪،‬‬ ‫ب��ع��د ظ��ه��ر أول أم���س السبت‪،‬‬

‫إلى مسيرة شعبية احتجاجية‬ ‫غ��اض��ب��ة‪ ،‬وس��ط مدينة جرادة‪،‬‬ ‫رددت خاللها شعارات تنديدية‬ ‫وح���م���ل���وا م��س��ؤول��ي��ة أوض����اع‬ ‫س���اك���ن���ة امل����دي����ن����ة املنجمية‬ ‫احملتضرة للسلطات اإلقليمية‬ ‫واجل��ه��وي��ة واحل��ك��وم��ة‪ ،‬خاصة‬ ‫منها «ح��ي ك��ازي» محل سكنى‬ ‫أسر العاملني الهالكني وزمالئهم‬ ‫في احملنة‪ ،‬أحد األحياء الفقيرة‬ ‫واملهمشة‪.‬‬

‫واستنفرت مختلف املصالح‬ ‫األمنية عناصرها خالل مراسيم‬ ‫دفن الضحيتني‪ ،‬حيث انتشرت‬ ‫في محيط املقبرة‪ ،‬حتسبا ألي‬ ‫محتملة‬ ‫حت��رك��ات احتجاجية‬ ‫َ‬ ‫ق��وي��ة ق��د ت��ت��ح��ول إل���ى انفالت‬ ‫أمني كما وقع في السابق‪.‬‬ ‫وك��ان��ت م��دي��ن��ة ج����رادة قد‬ ‫عرفت حركات احتجاجية قوية‬ ‫وم���ظ���اه���رات ص��اخ��ب��ة حتولت‬ ‫إلى مسيرات شعبية في العديد‬

‫من امل��رات واملناسبات األليمة‪،‬‬ ‫ألكثر من ‪ 1000‬عامل منجمي‬ ‫ي��ش��ت��غ��ل��ون ف���ي ه����ذه األنفاق‪،‬‬ ‫ت���ن���دي���دا ب���وض���ع االستغالل‬ ‫ال��ذي يتعرض ل��ه أب��ن��اؤه��م في‬ ‫استخراج وبيع الفحم احلجري‬ ‫ف��ي امل��دي��ن��ة‪ ،‬وح��ول��ه��ا البعض‬ ‫إل��ى ��ع��م��ال شغب اعتقل على‬ ‫إث��ره��ا ع��م��ال ش��ب��اب وحوكموا‬ ‫وسجنوا‪.‬‬ ‫وس��ب��ق للجمعية املغربية‬ ‫حلقوق اإلن��س��ان‪ ،‬ف��رع جرادة‪،‬‬ ‫أن أش���ارت‪ ،‬في أح��د بياناتها‪،‬‬ ‫إلى أن «ثقوب» ‪/‬آبار استخراج‬ ‫الفحم هذه‪ ،‬التي متأل األراضي‬ ‫في محيط املدينة‪ ،‬أزهقت أرواح‬ ‫عشرات الشباب وأسكنت املرض‬ ‫اللعني ف��ي ص��دوره��م‪ ،‬والبقية‬ ‫الباقية زجت بهم في السجون‪...‬‬ ‫م��ع��ت��ب��رة إي���اه���ا م���ن مخلفات‬ ‫ال��س��ي��اس��ة ال��ف��اش��ل��ة للسلطة‬ ‫اإلقليمية والوزارة الوصية على‬ ‫القطاع ف��ي التعاطي م��ع ملف‬ ‫استغالل الفحم احلجري‪« ،‬وما‬ ‫ه��ذا احل��ادث إال تكريس ملنطق‬ ‫فرض األمر الواقع في ما يخص‬ ‫السياسة العامة املنتهَ جة من‬ ‫ط����رف ال��ق��ائ��م�ين ع��ل��ى الشأن‬ ‫احمل���ل���ي‪ ،‬ع��ب��ر اح��ت��ق��ار وإذالل‬ ‫املواطنني‪ ،‬عن طريق مصادرة‬ ‫ح���ق���ه���م ف����ي ت��ن��م��ي��ة حقيقية‬ ‫حتميهم من الفقر وتضمن لهم‬ ‫العيش الكرمي‪ ،‬وفق اإلمكانات‬ ‫املتاحة‪ .‬وما مؤشرات التنمية‬ ‫على مستوى إقليم جرادة‪ ،‬التي‬ ‫تراوح مكانها إال دليل على ذلك‪،‬‬ ‫ف��ي ظ��ل غ��ي��اب أي ب��دي��ل‪ ،‬بعد‬ ‫إغالق مناجم الفحم»‪.‬‬

‫إطالق الرصاص ببرشيد لتوقيف سيارة مروج مخدرات‬

‫برشيد ‪ -‬موسى وجيهي‬

‫اض��ط��رت عناصر ال���درك امللكي‬ ‫التابعة لسرية برشيد‪ ،‬يوم اجلمعة‬ ‫املاضي‪ ،‬إلى إطالق الرصاص على‬ ‫إطارات سيارة كان على متنها أربعة‬ ‫أشخاص مبدينة ال��دروة إلجبارهم‬ ‫على التوقف‪.‬‬ ‫ووف���ق م��ص��ادر م��ت��ط��اب��ق��ة‪ ،‬فإن‬ ‫عناصر ال���درك امللكي انتقلت إلى‬ ‫أحد األحياء الشعبية بالدروة بعد‬ ‫توصلها مبعلومة تفيد بأن شخصا‬ ‫مبحوثا عنه بتهمة ترويج املخدرات‬

‫يوجد باملدينة رفقة ثالثة أشخاص‬ ‫آخرين على منت إح��دى السيارات‪،‬‬ ‫ل���ك���ن س���ائ���ق ال���س���ي���ارة ف���ط���ن إلى‬ ‫وجود عناصر الدرك وشغل احملرك‬ ‫والذ ب��ال��ف��رار‪ ،‬وأث��ن��اء امل��ط��اردة قام‬ ‫أح��د رك��اب السيارة برمي إطارات‬ ‫مطاطية أمام سيارة الدرك امللكي من‬ ‫أجل عرقلة حركة سيرها‪ ،‬واستمرت‬ ‫امل��ط��اردة إل��ى خ���ارج م��رك��ز املدينة‪،‬‬ ‫وغ��ي��ر ب��ع��ي��د ع��ن ال��غ��اب��ة املجاورة‬ ‫لدوار الشلوح‪ ،‬وبعدما رفض سائق‬ ‫السيارة التوقف‪ ،‬اضطرت عناصر‬ ‫ال����درك امل��ل��ك��ي إل���ى إط�ل�اق عيارين‬

‫ن���اري�ي�ن م���ن ن����وع «ش����ودغ����ن» على‬ ‫العجالت اخللفية للسيارة‪ ،‬فتوقفت‬ ‫حينها السيارة املطاردة اضطراريا‬ ‫ق��ب��ل أن ي��ل��وذ اث���ن���ان م���ن راكبيها‬ ‫بالفرار في اجتاه احلقول املجاورة‪،‬‬ ‫ف���ي ال���وق���ت ال����ذي مت���ت محاصرة‬ ‫االث��ن�ين اآلخ��ري��ن م��ن ط��رف عناصر‬ ‫الدرك امللكي ومتكنت من توقيفهما‪.‬‬ ‫وح��س��ب امل��ص��ادر ذات��ه��ا‪ ،‬فإنه‬ ‫بعد إخضاع السيارة لتفتيش أولي‬ ‫مت حجز كيلوغرام من الشيرا عبارة‬ ‫عن عشر صفائح‪ ،‬وقنينة كرميوجني‬ ‫وأربعة هواتف نقالة‪ ،‬باإلضافة إلى‬

‫أس��ل��ح��ة ب��ي��ض��اء م��ن بينها سيوف‬ ‫ك���ان امل��ش��ت��ب��ه ف��ي��ه��م يستعملونها‬ ‫ف����ي ن��ش��اط��ه��م اإلج�����رام�����ي‪ ،‬وبعد‬ ‫تنقيط السيارة التي كان يستقلها‬ ‫املشتبه فيهم تبني أنها بدون وثائق‬ ‫قانونية‪ .‬ومت اقتياد املعنيني باألمر‬ ‫وقطر السيارة التي كانا يستقالنها‬ ‫إلى مقر سرية الدرك ببرشيد‪ .‬وبعد‬ ‫تنقيط أح��د املوقوفني على الناظم‬ ‫اآلل�����ي ات���ض���ح أن����ه م���وض���وع ست‬ ‫مذكرات بحث على الصعيد الوطني‬ ‫من ط��رف أم��ن برشيد ودرك الكارة‬ ‫وال����دروة وبرشيد م��ن أج��ل ترويج‬

‫امل����خ����درات وال���س���رق���ة باستعمال‬ ‫السالح وسرقة السيارات‪ .‬عناصر‬ ‫ال����درك امل��ل��ك��ي ب��اش��رت حتقيقاتها‬ ‫م���ع امل���وق���وف�ي�ن ووض���ع���ت���ه���م رهن‬ ‫تدابير احلراسة النظرية في انتظار‬ ‫إحالتهما على أنظار النيابة العامة‪،‬‬ ‫في الوقت الذي حررت مذكرات بحث‬ ‫في حق أربعة أشخاص آخرين‪ ،‬من‬ ‫بينهم فتاة‪ ،‬لهم عالقة بالشخصني‬ ‫املوقوفني‪ .‬وأضافت املصادر ذاتها‬ ‫أن املعني باألمر كان يجلب الشيرا‬ ‫التي يسهر على ترويجها من عند‬ ‫سيدة تسكن مبدينة برشيد‪.‬‬

‫سكان الفنيدق يحتجون على «االنفالت األمني»‬ ‫الفنيدق ‪ -‬جمال وهبي‬ ‫خرج سكان مدينة الفنيدق‪ ،‬مساء يوم‬ ‫اجلمعة‪ ،‬ف��ي مسيرة احتجاجية للتنديد‬ ‫بتردي الوضع األمني باملدينة احلدودية‪،‬‬ ‫م��ط��ال��ب�ين ب��إع��ف��اء امل���س���ؤول�ي�ن ع���ن األم���ن‬ ‫وتعويضهم بعناصر كفأة‪ .‬ومت تنظيم الوقفة‬ ‫التي شارك فيها أكثر من ‪ 780‬شخصا‪ ،‬بباب‬ ‫املسجد األعظم (مسجد سبعة رج��ال)‪ ،‬على‬ ‫بعد أمتار من مفوضية أمن الفنيدق‪ ،‬ورفعت‬ ‫خاللها العشرات من الالفتات التي حتمل‬ ‫انشغال السكان بهذه املعضلة‪ .‬وتوسط‬ ‫التظاهرة االحتجاجية محمد السليماني‪،‬‬ ‫النائب البرملاني عن عمالة املضيق الفنيدق‬ ‫عن حزب العدالة والتنمية وبعض املنتمني‬ ‫إلى احلزب‪ ،‬إضافة إلى منتمني إلى جماعة‬ ‫العدل واإلحسان‪ ،‬حيث صدحت حناجرهم‬ ‫بشعارات قوية تنتقد أداء الشرطة بالفنيدق‪،‬‬ ‫فيما ل��م يظهر أث��ر ل��ه��ذه األخ��ي��رة مبحيط‬ ‫ال��وق��ف��ة‪ ،‬ح��ي��ث أوف����دت والي���ة أم���ن تطوان‬ ‫عناصر أمنية من تطوان ومرتيل‪ ،‬واملضيق‬ ‫لضبط مجريات الوقفة الشعبية‪.‬‬ ‫وق���ال البرملاني محمد السليماني‬ ‫ل��ـ«امل��س��اء» إن��ه سلم شخصيا إل��ى وزير‬

‫جانب من الوقفة االحتجاجية في الفنيدق‬

‫ال��داخ��ل��ي��ة ش��ك��اي��ة ال��ه��ي��ئ��ات ال��ت��ي نددت‬ ‫بتدهور الوضع األمني‪ ،‬مضيفا أن األمن‬ ‫وص����ل إل����ى م��س��ت��وى س����يء بالفنيدق‪،‬‬ ‫خصوصا وسط األسر التي تغادر منازلها‬ ‫باكرا للتوجه للعمل بسبتة احملتلة‪ .‬وزاد‬ ‫السليماني قائال إنه ال ميكن السكوت على‬ ‫هذا التدهور األمني‪ ،‬إذ أصبح اعتراض‬

‫سبيل امل���ارة أم���را مخيفا‪ ،‬كما انتشرت‬ ‫دور الدعارة وعمليات السطو على شقق‬ ‫امل��واط��ن�ين‪ ،‬وت��روي��ج امل���خ���درات القوية‬ ‫كالهيروين والكوكايني‪ ،‬حيث يتم االكتفاء‬ ‫باعتقال امل��دم��ن�ين ال��ص��غ��ار‪ ،‬وه��م مجرد‬ ‫ضحايا‪ ،‬فيما يتم ترك التجار الكبار‪ .‬وقال‬ ‫السليماني إنه وجه خمس رسائل كتابية‬

‫إل��ى وزي���ر الداخلية بخصوص الوضع‬ ‫األمني بالفنيدق‪.‬‬ ‫وأثارت الوقفة غير املسبوقة في تاريخ‬ ‫مدينة الفنيدق استنفارا ل��دى السلطات‬ ‫ال��والئ��ي��ة تخوفا م��ن حتولها إل��ى مسيرة‬ ‫شعبية في مدينة معروفة باحتقانها الشديد‪،‬‬ ‫خصوصا بعد تفشي اجل��رمي��ة ب��ه��ا‪ ،‬كما‬ ‫ج��اءت أياما بعد توجيه ‪ 25‬هيئة مبدينة‬ ‫الفنيدق رس��ال��ة إل��ى وزي��ر الداخلية وإلى‬ ‫عامل اإلقليم‪ ،‬تشتكي فيها من تدهور الوضع‬ ‫األمني باملدينة احلدودية‪ .‬ونددت الشكاية‪،‬‬ ‫التي تتوفر «املساء» على نسخة منها‪ ،‬مبا‬ ‫أسمته «ال��ت��ده��ور األم��ن��ي اخلطير» الذي‬ ‫تعرفه املدينة‪ ،‬مؤكدة على انتشار بعض‬ ‫املظاهر التي متس أمن وسالمة واستقرار‬ ‫امل���واط���ن�ي�ن‪ .‬وأف������ردت ال��ش��ك��اي��ة ع����ددا من‬ ‫الظواهر االنحرافية السلبية التي تعج بها‬ ‫املدينة‪ ،‬كبيع املخدرات مبختلف أنواعها‪،‬‬ ‫واعتراض سبيل املارة في واضحة النهار‪،‬‬ ‫والهجوم على املواطنني‪ ،‬وسرقة املنازل‬ ‫والنشل ب��األس��واق‪ ،‬باإلضافة إل��ى انتشار‬ ‫ال��دع��ارة مبختلف أح��ي��اء امل��دي��ن��ة‪ ،‬وتفشي‬ ‫النقل السري‪ ،‬وال��دراج��ات النارية املهربة‪،‬‬ ‫تقول الشكاية‪.‬‬

‫مقتل امرأة وإصابة ‪ 18‬شخصا في حادثة سير ببنجرير‬ ‫مراكش ‪ -‬املساء‬ ‫لقيت امرأة مصرعها وأصيب ‪18‬‬ ‫شخصا بجروح خطيرة‪ ،‬نقلوا على‬ ‫إثرها إل��ى مستعجالت املستشفى‬ ‫ال��ع��س��ك��ري مب��راك��ش‪ ،‬واملستشفى‬ ‫احمللي لبنجرير بعد اصطدام بني‬

‫ح��اف��ل��ة ل��ن��ق��ل امل��س��اف��ري��ن وسيارة‬ ‫خفيفة ص��ب��اح أول أم���س السبت‬ ‫على الطريق الوطنية الرابطة بني‬ ‫بنجرير وص��خ��ور الرحامنة‪ .‬وفي‬ ‫ال���وق���ت ال����ذي أص��ي��ب ح���وال���ي ‪15‬‬ ‫م��س��اف��را ك��ان��وا ع��ل��ى م�تن احلافلة‬ ‫القادمة من الدارالبيضاء في اجتاه‬

‫م��دي��ن��ة م��راك��ش ب��ج��روح متوسطة‬ ‫اخل��ط��ورة‪ ،‬ن��ق��ل��وا ع��ل��ى إث��ره��ا إلى‬ ‫امل���س���ت���ش���ف���ى ل��ت��ل��ق��ي ال���ع�ل�اج���ات‬ ‫الضرورية‪ ،‬كشفت مصادر «املساء»‬ ‫أن من بني املصابني دركي كان على‬ ‫م�تن السيارة اخلفيفة‪ .‬املعلومات‬ ‫ال��ت��ي ت��وص��ل��ت ب��ه��ا «امل��س��اء» تفيد‬

‫أن ع��دم االنتباه والسرعة املفرطة‬ ‫كانا وراء احل��ادث املؤلم‪ .‬وانتقلت‬ ‫س��ي��ارات اإلس��ع��اف ورج����ال الدرك‬ ‫امللكي ص��وب مكان احل��ادث‪ ،‬حيث‬ ‫شرعوا في نقل الضحايا‪ ،‬قبل أن‬ ‫ي��ف��ت��ح��وا حت��ق��ي��ق��ا ح���ول مالبسات‬ ‫احلادث‪.‬‬

‫إعادة متثيل جرمية قتل‬ ‫الطفلة فطومة ومسيرة حاشدة‬ ‫لـ«رد االعتبار» لتارودانت‬ ‫تارودانت ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬

‫عرفت مدينة تارودانت نهاية أسبوع ساخنة‬ ‫ع��ل��ى وق���ع إع�����ادة مت��ث��ي��ل ج��رمي��ة ال��ق��ت��ل التي‬ ‫تعرضت لها الطفلة «فطومة»‪ ،‬وكذا على احلركية‬ ‫غير ال��ع��ادي��ة ال��ت��ي أب��دت��ه��ا جمعيات املجتمع‬ ‫املدني التي دعت إلى مسيرة لرد االعتبار ملدينة‬ ‫تارودانت‪.‬‬ ‫ففي الساعات األول��ى من صباح‪ ،‬أول أمس‬ ‫السبت‪ ،‬اجتمعت حشود من املواطنني ووسائل‬ ‫اإلع�ل�ام م��ن أج��ل معاينة أط���وار إع���ادة متثيل‬ ‫جرمية قتل الطفلة فطومة بحي «تارغنت» وسط‬ ‫مدينة تارودانت حيث كان اجلميع يتطلع ملعرفة‬ ‫مالمح املتهم الرئيسي في هذه القضية‪ ،‬والذي‬ ‫اكتشف اجلميع أنه شاب عمره ‪ 22‬سنة يشتغل‬ ‫كمياوم في نقل البضائع‪ ،‬حيث علت صيحات‬ ‫النساء مسرح متثيل اجلرمية ومت إطالق العديد‬ ‫من الشعارات املطالبة بإعدام اجلاني‪ ،‬كما أن‬ ‫بعض النساء أغمي عليهن عندما مت الوصول‬ ‫إلى مكان اقتراف اجلرمية بجوار السور العتيق‬ ‫للمدينة في ما استسلم البعض للبكاء‪ .‬وحاولت‬ ‫بعض النسوة االنقضاض على املتهم‪.‬‬ ‫وفي السياق ذاته‪ ،‬استنكرت تنسيقية املجتمع‬ ‫املدني املصائب التي توالت على املدينة في أقل‬ ‫من أسبوع‪ ،‬بدءا باحلريق الذي شب في املسجد‬ ‫األعظم وانتهاء باجلرمية النكراء التي ذهبت‬ ‫ضحيتها طفلة لم تتجاوز ربيعها الثالث‪ ،‬وكذا‬ ‫االعتداءات املتكررة على األشخاص واملمتلكات‪.‬‬ ‫وشددت التنسيقية‪ ،‬في بيان لها باملناسبة‪،‬‬ ‫على استنكارها الشديد لألوضاع املزرية التي‬ ‫أصبح يعرفها ال��س��ور العتيق للمدينة‪ ،‬حيث‬ ‫حملت التنسيقة مسؤولية األوض���اع األمنية‬ ‫ّ‬ ‫املتدهورة إلى كافة األجهزة األمنية‪ ،‬ودعت في‬ ‫السياق ذات��ه‪ ،‬إلى بذل مجهودات مضاعفة من‬ ‫أجل احلد من اجلرمية التي أضحت مستفحلة‬ ‫داخ��ل املدينة‪ ،‬وطالبت جميع األط��راف بتحمل‬ ‫مسؤولياتهما كاملة‪ ،‬وكذا تعزيز األجهزة األمنية‬ ‫بالوسائل اللوجستيكية واملوارد البشرية الالزمة‬ ‫من أجل حماية املواطنني‪ ،‬كما طالبت التنسيقية‬ ‫باحلكامة اجل��ي��دة داخ��ل املؤسسات السجنية‬ ‫التي أصبحت بعيدة ع��ن دوره���ا ف��ي اإلصالح‬ ‫والتربية‪ .‬واستنكر البيان ما وصفه باستفحال‬ ‫دور الدعارة وجتار اخلمور واملخدرات في كافة‬ ‫أحياء املدينة‪ ،‬وفي ختام بيانها دعت التنسيقية‬ ‫إل��ى مسيرة ح��اش��دة للتعبير ع��ن استنكارها‬ ‫ل�ل�أوض���اع اخل��ط��ي��رة ال��ت��ي أض��ح��ت تعيشها‬ ‫املدينة‪.‬‬

‫أوقات الصالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪04.53 :‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪06.29 :‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪13.24 :‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬

‫‪17.08‬‬ ‫‪20.21‬‬ ‫‪21.50‬‬

‫حجز كميات كبيرة من املخدرات والكحول بالبيضاء‬ ‫جالل رفيق‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬ ‫واع��ت��رف املشتبه بهم أثناء االستماع‬ ‫إليهم من طرف عناصر الضابطة القضائية‬ ‫بالتهم املنسوبة إليهم‪ .‬وتبني أن اثنني من‬ ‫املشتبه بهم كانا موضع مذكرة بحث على‬ ‫الصعيد ال��وط��ن��ي‪ ،‬بسبب إص���دار شيكات‬ ‫بدون رصيد بالنسبة لألول‪ ٬‬وعملية تزوير‬ ‫تتعلق مبجال التأمني بالنسبة للثاني‪ .‬كما‬ ‫تبني أن املتهمني كان يزودون جتار مخدرات‬ ‫بالتقسيط بكل م��ن املدينة القدمية ودرب‬ ‫السلطان‪.‬‬ ‫وفي موضوع ذي صلة‪ ،‬عاينت «املساء»‬

‫عملية ح��ج��ز كمية ك��ب��ي��رة م��ن املشروبات‬ ‫الكحولية‪ ٬‬كانت موجهة نحو مناطق قروية‬ ‫قريبة من الدار البيضاء‪ ،‬كالكارة وسطات‪،‬‬ ‫على منت سيارة من صنف بيكوب‪.‬‬ ‫وح���ج���زت ع��ن��اص��ر ال��ش��رط��ة التابعة‬ ‫للمنطقة األم��ن��ي��ة للبرنوصي‪ ٬‬أول أمس‬ ‫السبت‪ 80 ،‬صندوقا حتتوي على أنواع‬ ‫مختلفة م��ن امل��ش��روب��ات الكحولية (‪950‬‬ ‫ق��ن��ي��ن��ة)‪ ٬‬ك��ان��ت محملة ع��ل��ى م�تن سيارة‬ ‫بغرض بيعها في السوق ال��س��وداء‪ ٬‬على‬ ‫مستوى منطقة الكارة‪.‬‬ ‫وأوقفت عناصر األم��ن‪ ،‬مرفوقة بفرقة‬ ‫الدراجني‪ ،‬شخصني كانا على منت سيارة من‬ ‫أجل بيع مشروبات كحولية بدون رخصة‪.‬‬

‫بائع متجول يضرم النار في جسده‬ ‫مبراكش احتجاجا على السلطات‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬ ‫هرعت سيارة اإلسعاف صوب مكان احلادث‪،‬‬ ‫بعد علمها بالواقعة‪ ،‬حيث نقلت الضحية صوب‬ ‫مستشفى ابن طفيل‪ ،‬ليتم إدخاله إلى قسم اإلنعاش‬ ‫ووضعه حتت العناية املركزة‪ ،‬بعد إصابته بحروق‬ ‫م��ن ال��درج��ة الثانية‪ .‬وأوض��ح مصدر طبي حتدثت‬ ‫إليه «املساء» أن طاقما طبيا‪ ،‬قدم اإلسعافات األولية‬ ‫للضحية‪ ،‬ال��ذي كانت حالته الصحية في وضعية‬ ‫حرجة‪ ،‬قبل أن تتم مراقبته داخ��ل غرفة اإلنعاش‪،‬‬ ‫على أس��اس تقرير اخل�ط��وات التي «سنقدم عليها‬ ‫خالل اليومني القادمني»‪ ،‬يضيف املصدر الطبي‪.‬‬ ‫وبينما أرج��ع أح��د الباعة سبب احل��ادث إلى‬

‫قيام القوات العمومية بحجز سلعة الضحية‪ ،‬بعد‬ ‫ارتكابه مخالفات في عملية ال�ع��رض‪ ،‬نفى مصدر‬ ‫عليم ذل��ك‪ ،‬م��ؤك��دا أن سبب احتجاج «م �ب��ارك» هو‬ ‫منعه يوم اجلمعة املاضي من عرض سلعه املستعملة‬ ‫أمام أحد محالت اجلزارة مبنطقة «السعادة»‪ ،‬قبل‬ ‫أن يتم منعه مرة أخرى من عرض سلعته مبحاذاة‬ ‫مكان م��رور السيارات‪ ،‬وه��و األم��ر ال��ذي لم يتقبله‬ ‫«مبارك»‪ ،‬ليقدم على إضرام النيران في جسده‪.‬‬ ‫وق��د قامت السلطات العمومية بتنظيم عملية‬ ‫ع ��رض ال �ب��اع��ة امل �ت �ج��ول�ين ل�س�ل�ع�ه��م‪ ،‬ح �ي��ث قامت‬ ‫بالسماح لهم بالبيع في أوق��ات يوصد فيه مسجد‬ ‫جتزئة «السعادة» أبوابه‪ ،‬تفاديا إلزع��اج املصلني‪،‬‬ ‫وهو األمر الذي استحسنه سكان التجزئة الراقية‪،‬‬ ‫وتقبله عدد من الباعة‪.‬‬


‫‪3‬‬

‫سياسية‬

‫العدد‪ 2063 :‬اإلثنني ‪2013/05/13‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الملك يطلب من شباط إبقاء وزرائه في الحكومة إلى حين استقباله بعد عودته من فرنسا‬

‫أزمة حكومية‪ ..‬حزب االستقالل يعلن انسحابه من حكومة بنكيران‬ ‫الرباط ‪-‬عادل جندي‬ ‫ق ّرر املجلس الوطني حلزب‬ ‫االس��ت��ق�لال‪ ،‬ف��ي اج��ت��م��اع��ه أول‬ ‫أمس السبت‪ ،‬إع�لان االنسحاب‬ ‫م����ن احل���ك���وم���ة وال���ل���ج���وء في‬ ‫م��واج��ه��ت��ه��ا إل���ى ال��ف��ص��ل الـ‪42‬‬ ‫ينص على‬ ‫م��ن ال��دس��ت��ور‪ ،‬ال��ذي‬ ‫ّ‬ ‫أنّ «للملك‪ ،‬بصفته رئيس الدولة‬ ‫وممثلها األس��م��ى ورم���ز وحدة‬ ‫األم�����ة وض����ام����نَ دوام الدولة‬ ‫واس��ت��م��راره��ا واحل��ك��ـ� َ َم األسمى‬ ‫ب�ين م��ؤس��س��ات��ه��ا‪ ،‬ال��س��ه � ُر على‬ ‫اح��ت��رام ال��دس��ت��ور وح��س��ن سير‬ ‫امل��ؤس��س��ات ال��دس��ت��وري��ة وعلى‬ ‫صيانة االختيار الدميقراطي»‪.‬‬ ‫وعاشت الساحة السياسية‪،‬‬ ‫م��س��اء أول أم���س ال��س��ب��ت‪ ،‬بعد‬ ‫ات��خ��اذ ب��رمل��ان االس��ت��ق�لال قرا َر‬ ‫االن��س��ح��اب‪ ،‬ح��ال��ة م��ن الترقب‬ ‫زادت م��ن حدّتها م��ا مت تداوله‬ ‫وال��ت��روي��ج ل��ه داخ����ل األوس����اط‬ ‫االستقاللية في املجلس الوطني‪،‬‬ ‫م��ن انتقال ك��ل م��ن ك��رمي غالب‪،‬‬ ‫رئيس مجلس ال��ن��واب‪ ،‬ومحمد‬ ‫الشيخ بيد الله‪ ،‬رئيس مجلس‬ ‫املستشارين‪ ،‬إلى الديوان امللكي‬ ‫في الرباط‪.‬‬ ‫وق����د خ��ل��ق ق�����رار اخل����روج‬ ‫«رج���ة» في املشهد‬ ‫من احلكومة ّ‬ ‫السياسي املغربي‪ ،‬دفعت امللك‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫هاتفي‬ ‫التدخل عبر اتصال‬ ‫إلى‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫أق������ل ساعة‬ ‫م���ع ش���ب���اط‪ ،‬ب��ع��د‬ ‫م��ن ات��خ��اذ ب��رمل��ان احل���زب قرار‬ ‫اخل��روج من احلكومة‪ ،‬من أجل‬ ‫«تطويق» أول أزمة حكومية في‬ ‫ّ‬ ‫ظل دستور اململكة اجلديد‪ ،‬وهو‬

‫ال��ت��دخ��ل ال���ذي أف��ض��ى إل��ى عقد‬ ‫اجتماع عاجل للجنة التنفيذية‬ ‫حل���زب االس��ت��ق�لال‪ ،‬ان��ت��ه��ى إلى‬ ‫اإلبقاء على وزراء احلزب‪ ،‬حفاظا‬ ‫على السير ال��ع��ادي للحكومة‪،‬‬ ‫من أجل «خدمة املصلحة العليا‬ ‫ل���ل���وط���ن»‪ ،‬ح��س��ب ت��ع��ب��ي��ر بيان‬ ‫اللجنة التنفيذية‪.‬‬ ‫وف��ي��م��ا «أخ����م����دت» املكاملة‬ ‫مؤقتا‪»،‬انتفاضة»‬ ‫امل���ل���ك���ي���ة‪،‬‬ ‫االستقالليني في وج��ه بنكيران‬ ‫إلى حني عودة امللك من فرنسا‪،‬‬ ‫ك���ش���ف���ت م����ص����ادر استقاللية‬ ‫أنّ ال��ل��ج��ن��ة ال��ت��ن��ف��ي��ذي��ة شرعت‬ ‫م���ب���اش���رة ب��ع��د امل���ك���امل���ة‪ -‬في‬‫ص��ي��اغ��ة م���ذك���رة س��ت��ـ� ُ�رف��ع إلى‬ ‫ال���دي���وان امل��ل��ك��ي ل��ش��رح أسباب‬ ‫االن��س��ح��اب م��ن احل��ك��وم��ة‪ ،‬وهي‬ ‫التي سيتم إجنازها باستشارة‬ ‫مع عدد من اخلبراء في القانون‬ ‫الدستوري‪.‬‬ ‫وف���ي ان��ت��ظ��ار ع����ودة امللك‪،‬‬ ‫طفت على ال��س��اح��ة السياسية‬ ‫سيناريوهات ع��دة مِل��ا بعد ‪11‬‬ ‫أهمها الدعوة إلى‬ ‫ماي‪ ،‬تب ُرز من ّ‬ ‫انتخابات سابقة ألوانها في حال‬ ‫ع��دم متكن بنكيران م��ن تشكيل‬ ‫حكومة ج��دي��دة مبشاركة حزب‬ ‫االستقالل أو ب��دون��ه‪ ،‬باعتباره‬ ‫خ���ي���ار ًا م��ري��ح��ا ل��ق��واع��د حزب‬ ‫ّ‬ ‫األقل‬ ‫العدالة والتنمية‪ ،‬أو على‬ ‫«تغيير احل��ذاء وإزال���ة احلجرة‬ ‫م��ن��ه»‪ ،‬وف��ق تعبير عبد العزيز‬ ‫أفتاتي‪ ،‬القيادي اإلس�لام��ي في‬ ‫حديثه إل��ى «امل���س���اء»‪ ،‬ف��ي حني‬ ‫يبدو في نظر آخرين ُمكلـِّفا‪ ،‬إذ‬ ‫س ُيضيع على البلد خمسة أشهر‬

‫حميد شباط األمني العام حلزب االستقالل‬

‫وينعكس سلبا على االقتصاد‪.‬‬ ‫وم��ن السيناريوهات املطروحة‬ ‫بحلفا َء‬ ‫استبدال االستقالليني ُ‬ ‫ج�����دد‪ ،‬ف���ي م��ق �دّم��ت��ه��م األح�����رار‬ ‫ب���درج���ة أول�����ى والدستوريني‬ ‫بدرجة ثانية‪ ،‬بالنظر إلى توقع‬ ‫اصطدام بنكيران بـ»فيتو» بنعبد‬ ‫الله على مشاركة حزب املعطي‬ ‫بوعبيد‪.‬‬ ‫وف��ي رأي محمد اليازغي‪،‬‬ ‫ال��ك��ات��ب األول األس��ب��ق لالحتاد‬ ‫االشتراكي للقوات الشعبية‪ ،‬فإنّ‬

‫السيناريو األفضل هو استمرار‬ ‫احلكومة إلى حني نهاية واليتها‬ ‫التشريعية وإج���راء انتخابات‬ ‫تفرز خريطة سياسية جديدة‪،‬‬ ‫معتبرا في تصريح لـ»املساء» أنّ‬ ‫«امللك أنقذ بنكيران بإبقاء وزراء‬ ‫االستقالل»‪.‬‬ ‫إل���ى ذل����ك‪ ،‬ع��ل��م��ت «املساء»‬ ‫م����ن م����ص����ادر ج����د م��ط��ل��ع��ة أنّ‬ ‫بنكيران استبق اجتماع برملان‬ ‫االستقالليني يوم السبت بربط‬ ‫اتصاالت مع حلفائه في احلكومة‬

‫ي���وم اجل��م��ع��ة امل���اض���ي‪ ،‬مشيرة‬ ‫إل��ى أنّ تلك االت��ص��االت كشفت‬ ‫أن رئ��ي��س ال��ت��ح��ال��ف احلكومي‬ ‫ع� ّب��ر ‪-‬ق��ب��ل إع�ل�ان االستقالليني‬ ‫عن خروجهم‪ -‬أنه ال ُيعير كبي َر‬ ‫اهتمام لتلك اخلطوة‪.‬‬ ‫ومنذ الدقائق األولى النعقاد‬ ‫برملان االستقالليني بدا واضحا‬ ‫أنّ ق���رار اخل���روج م��ن احلكومة‬ ‫قد اتـّـُخذ ول��م يبق غير إلباسه‬ ‫لبوسا مؤسساتيا بصدوره عن‬ ‫امل��ج��ل��س ال��وط��ن� ّ�ي‪ ،‬رغ���م أن���ه لم‬ ‫يكن متضمنا في جدول أعماله‪.‬‬ ‫وحسب مصدر مطلع من اللجنة‬ ‫التنفيذية‪ ،‬فقد ك��ان��ت توقعات‬ ‫قيادة احلزب خالل اجتماع سبق‬ ‫أن ع��ق��ده املجلس ال��وط��ن��ي‪ ،‬أن‬ ‫حتصل فقط على قرار التفويض‪،‬‬ ‫َّ‬ ‫وأن ي��ذه��ب املجلس ف��ي اجتاه‬ ‫دعوة ‪ 60‬في املائة من أعضائه‬ ‫إل��ى اخل��روج ومعارضة ‪ 40‬في‬ ‫امل���ائ���ة‪ ،‬غ��ي��ر أنّ ق��ي��ادة احلزب‬ ‫ف��وج��ئ��ت خ��ل�ال دورة املجلس‬ ‫بأن ‪ 82‬مداخلة ذهبت في اجتاه‬ ‫تغليب كفة االنسحاب‪..‬‬ ‫دفع برملان احلزب نحو‬ ‫وبدا ُ‬ ‫مغادرة احلكومة الفتا من خالل‬ ‫ّ‬ ‫الشعارات التي ُرفعت في بداية‬ ‫اجللسة وكان أقواها‪ »:‬الله‪ ،‬الله‬ ‫على ورطة‪ ،‬املشاركة أكبر غلطة‪..‬‬ ‫االنسحاب فورا فورا‪ ،‬ه ّبت ريح‬ ‫احلرية بنكيران يا طاغية»‪ ..‬كما‬ ‫«ناري»‬ ‫بدا جليا من خالل بيان‬ ‫ّ‬ ‫للشبيبة االستقاللية لم يتوانَ‬ ‫عن سرد عبارات واتهامات من‬ ‫قبيل‪« :‬خ��ل��ط م��ا يسمى رئيس‬ ‫احل��ك��وم��ة ب�ين م��ه��ام��ه احلزبية‬

‫وم��ه��م��ت��ه احل��ك��وم��ي��ة‪ ،‬حتويل‬ ‫أمني عا ّم ما يدعى حزب العدالة‬ ‫والتنمية املجالس احلكومية إلى‬ ‫محاكم تفتيشية»‪ ..‬وبدا انقطاع‬ ‫ح��ب��ل ال����ود ب�ي�ن االستقالليني‬ ‫و»ال��ب��ي��ج��ي��دي» واض���ح���ا كذلك‬ ‫م���ن خ�ل�ال ك��ل��م��ة ق��وي��ة لشباط‬ ‫ك����ان ع��ن��وان��ه��ا الرئيس»لنكن‬ ‫واضحني في ما بيننا‪ :‬لم نكن‬ ‫أم��ام دكتاتورية كالتي نعيشها‬ ‫ال��ي��وم‪ ..‬لم نكن نعلم من يؤمن‬ ‫بالدّين ويتاجر به»‪ ،‬يقول عمدة‬ ‫ف���اس ق��ب��ل أن ي��ت��اب��ع‪« :‬الفساد‬ ‫ال مي��ك��ن أن ي���ح���ارب الفساد‪،‬‬ ‫واملُفسدون ال ميكن أن يحاربوا‬ ‫املُفسدين»‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ة أخ�����رى‪ ،‬استنفر‬ ‫ق���رار االن��س��ح��اب م��ن احلكومة‬ ‫أجهزة األح��زاب الثالثة املكونة‬ ‫للتحالف احلكومي‪ ،‬وكان الفتا‬ ‫اخل������روج ال���س���ري���ع لبنكيران‬ ‫عاما حلزب العدالة‬ ‫بصفته أمينا ّ‬ ‫والتنمية وناطقا رسميا باسمه‬ ‫ل��ل��ت��أك��ي��د أن أي ت��ص��ري��ح ألي‬ ‫م��س��ؤول أو عضو‪  ‬ف��ي احلزب‬ ‫ب���خ���ص���وص م����وق����ف املجلس‬ ‫ال��وط��ن��ي حل���زب االس��ت��ق�لال من‬ ‫احلكومة ُيعتبر موقفا شخصيا‬ ‫سمي‬ ‫وال يع ّبر ع��ن امل��وق��ف ال ّر ّ‬ ‫للحزب‪ .‬ول��م يقتصر األم��ر على‬ ‫اخلروج اإلعالمي لبنكيران‪ ،‬بل‬ ‫تعدّاه إلى إج��راء اتصاالت بني‬ ‫بنكيران وحلفاء له‪ ،‬خاصة نبيل‬ ‫بنعبدالله‪ ،‬األم�ين العا ّم للتقدم‬ ‫واالش���ت���راك���ي���ة‪ ،‬ودع������وات إلى‬ ‫اجتماع األجهزة التنفيذية في‬ ‫أسرع وقت‪.‬‬

‫خالفات داخل «البيجيدي» حول الرد على «االستقالل» شباط يتهم احلكومة مبساندة اجلزائر وينعت وزراء بـ«خونة الوطن»‬ ‫الرباط‬ ‫محمد الرسمي‬

‫أكدت مصادر مطلعة لـ«املساء» أن‬ ‫قيادة حزب العدالة والتنمية ستناقش‬ ‫عقد اجتماع استثنائي لألمانة العامة‬ ‫للحزب م��س��اء ال��ي��وم االث��ن�ين‪ ،‬م��ن أجل‬ ‫التباحث حول الرد املناسب على قرار‬ ‫امل��ج��ل��س ال���وط���ن���ي حل����زب االستقالل‬ ‫ب��االن��س��ح��اب م���ن احل���ك���وم���ة‪ ،‬ف���ي ظل‬ ‫التجاذب احلاصل بني قيادات احلزب‬ ‫ح���ول ج����دوى ص��ي��اغ��ة ال����رد املناسب‬ ‫م��ن ع��دم��ه‪ ،‬على اعتبار أن ق��رار حزب‬ ‫االس��ت��ق�لال ش��أن داخ��ل��ي للحزب‪ ،‬وإن‬ ‫ك��ان مي��س إل��ى ح��د م��ا احل��ك��وم��ة التي‬ ‫يقودها حزب املصباح‪.‬‬ ‫وكشفت املصادر ذاتها عن وجود‬ ‫نوع من التردد داخل قيادة احلزب حول‬ ‫امل��وق��ف ال���ذي ي��ج��ب ات��خ��اذه م��ن قرار‬ ‫االنسحاب الذي اتخذه حزب االستقالل‬

‫م��ن االئ��ت�لاف احل��ك��وم��ي‪« ،‬خ��اص��ة أن‬ ‫هناك الكثير من الغموض الذي يلف هذا‬ ‫القرار‪ ،‬وهو الغموض الذي زاد بحديث‬ ‫بالغ اللجنة التنفيذية حلزب االستقالل‬ ‫عن االستجابة للرغبة امللكية في البقاء‬ ‫مؤقتا داخل احلكومة‪ ،‬وهو ما قد يجعل‬ ‫قيادة احلزب تدخل في نوع من الترقب‬ ‫في انتظار ع��ودة امللك محمد السادس‬ ‫من زيارته اخلاصة إلى اخلارج»‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ة أخ�����رى‪ ،‬أص����در األمني‬ ‫العام حلزب العدالة والتنمية عبد اإلله‬ ‫ب��ن��ك��ي��ران‪ ،‬ب��ي��ان��ا م��وق��ع��ا ب��اس��م��ه‪ ،‬يعلن‬ ‫ف��ي��ه أن���ه اس��ت��ن��ادا مل��ق��ت��ض��ي��ات النظام‬ ‫األساسي للحزب‪ ،‬التي تخول له صفة‬ ‫الناطق الرسمي باسم احلزب‪ ،‬فـ«إن أي‬ ‫تصريح ألي مسؤول أو عضو في احلزب‬ ‫بخصوص موقف املجلس الوطني حلزب‬ ‫االستقالل من احلكومة يعتبر موقفا‬ ‫شخصيا وال يعبر عن املوقف الرسمي‬ ‫للحزب»‪،‬‬

‫سيدي قاسم املهدي السجاري‬

‫ش��ن ح��م��ي��د ش��ب��اط‪ ،‬األم��ي�ن العام‬ ‫حل��زب االس��ت��ق�لال‪ ،‬هجوما ق��وي��ا على‬ ‫عامل إقليم سيدي قاسم‪ ،‬دون أن يشير‬ ‫إليه باالسم‪ ،‬حيث أكد أن اختيار هذه‬ ‫املدينة إلحياء ذكرى وفاة الزعيم عالل‬ ‫ال��ف��اس��ي «ي��ع��ود إل���ى م��ا ت��ع��رض��ت له‬ ‫الدميقراطية في هذه القلعة الصامدة‬ ‫املناضلة املجاهدة م��ن هجمة شرسة‬ ‫ف���ي االن��ت��خ��اب��ات اجل��زئ��ي��ة املاضية‪،‬‬ ‫حيث حتالف الفساد اإلداري احمللي‬ ‫م��ع الفساد امل��ال��ي للنيل م��ن العملية‬ ‫االن��ت��خ��اب��ي��ة ف��ي مم��ارس��ة ك��ن��ا نعتقد‬ ‫أنها لن تتكرر‪ ،‬خصوصا في ظل هذه‬ ‫احلكومة التي تدعي مكافحة الفساد»‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر ش��ب��اط‪ ،‬ال����ذي ك���ان يردد‬ ‫م���ع أن����ص����اره ش���ع���ار «س���ي���دي قاسم‬ ‫استقاللية‪...‬والله والله استقاللية»‪،‬‬ ‫خ�لال م��ه��رج��ان خطابي ي��وم اجلمعة‬ ‫امل���اض���ي مب��دي��ن��ة س���ي���دي ق���اس���م‪ ،‬أن‬

‫«حضور حزب االستقالل لهذه املدينة‬ ‫ه��و رس��ال��ة لكل األط����راف‪ ،‬م��ف��اده��ا أن‬ ‫الفساد لن يهزم حزب االستقالل الذي‬ ‫سيواصل رسالته التاريخية في خدمة‬ ‫الشعب املغربي»‪.‬‬ ‫وك�����ال األم��ي��ن ال���ع���ام لالستقالل‬ ‫اتهامات شديدة اللهجة ملن أسماهم‬ ‫«املسؤولني املتذبذبني» املوجودين في‬ ‫احلكومة‪ ،‬معتبرا أنهم «خونة للوطن‬ ‫وباعوا القضية الوطنية»‪ ،‬ألنهم قالوا‬ ‫إنه «ال سبيل للمطالبة بأراض مغتصبة‬ ‫مرت عليها سنوات»‪ ،‬على حد تعبيره‪.‬‬ ‫واعتبر شباط أن «من باعوا القضية‬ ‫الوطنية ال ميكنهم ال��ي��وم أن يبيعوا‬ ‫األراض�����ي امل��غ��ت��ص��ب��ة‪ ،‬ال��ت��ي حتتلها‬ ‫العساكر اجلزائرية»‪ ،‬حيث طالب األمني‬ ‫ال��ع��ام حل��زب االس��ت��ق�لال حكومة عبد‬ ‫اإلله بنكيران أن تدرس قضية «تندوف‬ ‫وكولم بشار والقنادسة وحاسي بيضا‬ ‫وباقي األراضي املغتصبة»‪.‬‬ ‫وق���ال ش��ب��اط‪« :‬ن��ق��ول للشيوعيني‪،‬‬

‫ول�لإس�لام ال��ش��ي��وع��ي إن��ن��ا أب��ن��اء هذا‬ ‫الوطن‪ ،‬ألننا كنا والزلنا وسنظل أوفياء‬ ‫ملبادئنا‪ ،‬ألن استقاللنا ك��ان استقالال‬ ‫أعرج وقالها عالل الفاسي في حينها‪،‬‬ ‫واجلزائر هي اليوم من يحرك مجموعة‬ ‫من القاصرين في مدينة العيون وغيرها‬ ‫من أجل زعزعة الوطن»‪.‬‬ ‫وتساءل شباط أمام جمهور عريض‬ ‫من أنصاره وقيادات حزب االستقالل‪:‬‬ ‫«ك��ي��ف مي��ك��ن ل��ل��ح��ك��وم��ة امل��غ��رب��ي��ة أن‬ ‫تساند اجل��زائ��ر ضد ح��زب االستقالل‬ ‫والشعب املغربي؟»‪ ،‬حيث قال إن «هذا‬ ‫األمر خطير‪ ،‬أما حديثي عن احلكومة‬ ‫فيعود إل��ى ك��ون نبيل بنعبد الله هو‬ ‫الناطق الرسمي باسم العدالة والتنمية‬ ‫واحل��ك��وم��ة م���ع ك��ام��ل األس�����ف‪ ،‬ولكن‬ ‫حينما ي��ك��ون غ��ي��ر ق���ادر ع��ل��ى الكالم‬ ‫وليس في كامل قواه العقلية يعود إلى‬ ‫موقعه احلقيقي وه��و التشبث مبقعد‬ ‫الوزير‪...‬ولعن الله املقاعد التي تغير‬ ‫اإلنسان»‪.‬‬

‫بنعبد الله يرد على شباط‪«« :‬كاين‬ ‫اللي اختار الوطا واحنا اخترنا اجلبل»‬ ‫آيت إيكو‬ ‫عادل جندي‬ ‫قبل ساعتني م��ن ق���رار ب��رمل��ان االس��ت��ق�لال االنسحاب‬ ‫من احلكومة‪ ،‬وجد محمد نبيل بنعبد الله‪ ،‬األم�ين العام‬ ‫حلزب التقدم واالشتراكية‪ ،‬في لقائه مع مستشاري حزبه‬ ‫بإقليم اخلميسات أول أمس السبت‪ ،‬الفرصة لبعث رسائل‬ ‫واضحة وأخرى مشفرة إلى من يهمه األمر‪ ،‬دون أن يغفل‬ ‫تصفية بعض حساباته م��ع حليفه حميد ش��ب��اط‪ ،‬زعيم‬ ‫االستقالليني‪.‬‬ ‫«كيفما كانت األم��ور لن نفرط في حلفائنا» كانت هذه‬ ‫أولى الرسائل التي حرص بنعبد الله على التأكيد عليها‬ ‫خالل اللقاء الذي احتضنه بيت الوزير التقدمي السابق‬ ‫مبنطقة متكساوين بجماعة آيت إيكو‪ ،‬قبل أن يضيف بنبرة‬ ‫حادة‪« :‬لن نزيغ عن توجهاتنا وحتالفاتنا املبدئية‪ ،‬وسنبقى‬ ‫متشبثني بالتحالفات‪ ،‬اللهم إذا حدث تغيير‪ ،‬ومحافظني‬ ‫على توجهنا األصيل‪ .‬لسنا ناطقني رسميني باسم حزب‬ ‫ال��ع��دال��ة وال��ت��ن��م��ي��ة‪ ،‬وإمن����ا م��ع��ب��رون ع��ن ص���وت التقدم‬ ‫واالشتراكية‪ ،‬والدفاع عن مصلحة الوطن والشعب‪ .‬نحن‬ ‫ناطقون رسميون باسم شعب يريد جناح التجربة ويريد‬ ‫االستمرار في منطق اإلصالح»‪.‬‬ ‫وت��وق��ف بنعبد ال��ل��ه ع��ن��د حت��ال��ف��ه م��ع ح���زب العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬وق���ال‪« :‬ال نصطف وراء أي ك��ان‪ ،‬مب��ا ف��ي ذلك‬ ‫العدالة والتنمية‪ ،‬وعالقتنا هي من أجل اإلص�لاح‪ ،‬وهي‬ ‫ظرفية أملتها ظ��روف سياسية خاصة س��ادت قبل سنة‬ ‫‪ 2011‬وب��ع��ده��ا‪ ،‬م��ن أج��ل تفعيل ال��ط��اب��ع الدميقراطي»‪،‬‬ ‫مضيفا «عالقتنا صافية‪ ،‬على األقل هناك الوفاء لاللتزام‬ ‫من قبل الطرفني‪ ،‬وكلما قلنا ال مت التعامل اإليجابي مع ما‬ ‫نطرحه»‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬شن األمني العام للتقدم واالشتراكية هجوما‬ ‫حادا على شباط دون أن يذكره باالسم‪ ،‬وقال‪« :‬ال ميكن أن‬ ‫تقول باإلصالح احلقيقي في جميع املناحي‪ ،‬لكن في كل مرة‬ ‫نريد التقدم في ملف معني تظهر املزايدات‪ ..‬الهدف األساسي‬ ‫ليس هو أن يتم اإلص�لاح‪ ،‬بل هو أن جنر احلكومة إلى‬ ‫مستنقع وفضاء ليس فيه عمل‪ ،‬وإغراقها في القيل والقال‬ ‫والقذف والسب املتبادل وإعطاء ص��ورة ال يرضى عنها‬ ‫الشعب املغربي وجتعله يتساءل‪ :‬واش هادو هوما اللي‬ ‫معولني عليهم لتسيير البالد والدفاع عن قضية الصحراء‬ ‫وبناء الدميقراطي؟ واش هادا هو النموذج األخالقي الذي‬ ‫ميكن أن يقدم في السياسة؟»‪.‬‬ ‫بنعبد الله أش��ار إل��ى أن انتخابات ‪ 25‬نونبر ‪2011‬‬ ‫أفرزت فائزا‪ ،‬هو العدالة والتنمية‪ ،‬وأن ذلك واقع ال يرتفع‪،‬‬ ‫مضيفا «اللي كيبغي سيدي علي كيبغيه بقاللشو»‪.‬‬ ‫وأك��د بنعبدالله أن ال��رد الوحيد على كل «الطفيليات‬ ‫واملناورات الهامشية هو تسريع احلكومة لوتيرة اإلصالح‪،‬‬ ‫وتفعيل التصريح احلكومي‪ .‬وتابع قائال‪« :‬على احلكومة ما‬ ‫تديرش راسها في اجلدل العقيم‪ .‬ما غاديش نبقاو تابعني‬ ‫الكالم الزائد والتافه باراكا»‪ ،‬مضيفا أنه حان الوقت بعد‬ ‫ما يزيد عن السنة من تنصيب احلكومة لوضع املشاريع‬ ‫امللموسة واإلصالحات عوض االستماع إلى كالم تافه‪.‬‬ ‫«كاين اللي اختار الوطا واحنا اخترنا اجلبل»‪ ،‬رسالة‬ ‫أخ���رى م��ن ال��رس��ائ��ل ال��ت��ي وجهها بنعبد ال��ل��ه ردا على‬ ‫استهدافه ووزرائه من قبل شباط‪ ،‬معتبرا ذلك االستهداف‬ ‫دليال على أن للتقدم واالشتراكية وزن سياسي كبير‪.‬‬ ‫أمني عام التقدم واالشتراكية عاد إلى اتهام شباط له‬ ‫بخيانة قضية الوحدة الترابية‪ ،‬على خلفية تصريح له حول‬ ‫الصحراء الشرقية‪ ،‬حيث قال‪« :‬من يزايد في قضية الوحدة‬ ‫الترابية ال يزايد على هذا احلزب أو ذاك أو هذه احلكومة أو‬ ‫تلك‪ ،‬وعليه أن يدرك أن هناك حدودا‪ ،‬وأن القضية الوطنية‬ ‫ال حتتمل املزايدة أو أن تتخذ مطية»‪ .‬وأشار بنعبد الله إلى‬ ‫أن «الوحدة الترابية تستعمل في إطار ما سماها املزايدات‬ ‫الرخيصة واجلدل العقيم الذي يسعى البعض إلى جرنا‬ ‫إليه»‪ ،‬مؤكدا أن تدبيرها يتم من قبل من «يجمعنا ويوحدنا‪،‬‬ ‫من قبل املؤسسة امللكية»‪.‬‬


2013Ø05Ø13

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

5MŁô« 2063 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

WO¾OÐ WŁ—UJÐ d¹œU�√ œÒbNð W�U��« ‰UГ_« …—UBŽÔ

V�UDð  UÐUI½Ë »«eŠ√ ås¹b�HÔ*«ò œUFÐSÐ qO�Òd�« ÍdOBIKÐ s�

4

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ  ULEM*«Ë  U¾ON�« s� b¹bF�«  —b??�√ Ÿd??A??� W??M??¹b??� w???� W??O??ÐU??I??M??�«Ë W??O??ÝU??O??�??�« tO� Z?Ò ?²??% ¨ÂÒ U???F???�« Í√d??K??� U??žö??Ð ÍdOBIKÐ vKŽ wMÞu�« s�ú� W�UF�« …—«œù« «b�≈ vKŽ s�√ WO{uH� fOz— ¨WD¹uŽ bL×� ¡U??H??Ž≈ bFÐ ¨…dDOMI�« s�√ W¹ôuÐ t�U(≈Ë ¨WM¹b*« ÓÒ —Ëd� «c¼ w� tMOOFð —«d� vKŽ dNý s� q�√ ÆVBM*« XK�uð Íc??�« ¨⁄ö??³??�« »U??×??�√ »d???Ž√Ë b¹bA�« rNЫdG²Ý« sŽ ¨tM� W��MÐ å¡U�*«ò rž— ¨b??¹b??'« WO{uH*« fOz— qOIMð —Ó «d???� w� wM�_« tL�UÞ WI�— UN�cÐ w²�«  «œuN−*« Ò t²L¼U��Ë WMO½QLD�«Ë s�_« s� uł WŽUý≈ XH�ËË ¨WO{uH*« d�UMŽ ¡«œ√ 5�% w� Íc??�«Ë ¨ŸdÒ ?�??²??*«Ë TłUH*« ¡«d??łùU??Ð —«d??I??�« WM�UÝ Èb??� UIOLŽ ¡UO²Ý« ¨rN³�Š ¨nKš ÆÍdOBIKÐ ¨WOÝUO��«Ë WOÐUIM�«  U¾ON�«  —c??ŠË ‰öI²Ýô«Ë w�«d²ýô« œU%ô« »«eŠ√ UNM�Ë wÐdG*« œU???%ô« «c???�Ë ¨WOLM²�«Ë W??�«b??F??�«Ë W³G� s� ¨qGAK� wMÞu�« œU???%ô«Ë qGAK� w? Ò ?M??�_« UNF{Ë o??ÐU??Ý v??�≈ W??M??¹b??*« …œU????Ž≈ò ¨åWOz«uAF�«  «—«dI�« UN²LÝ√ U� d³Ž bÝUH�« s� WM¹b*« w� wM�_« ÊQA�« l³²ð ÒÊQÐ …d�c� q� ÂU�√ WŠu²H� …—œU³� u¼ w�—UAð —uEM� Ò U�U−�½« ¨w½b*« lL²−*« ·UOÞ√Ë  U½uJ� dOÐb²�« Ê√ Èd??ð w²�« ¨W²ÐU¦�« UN²ŽUM� l??� Æ„dÓ ²A� rÒ Ó¼Ë wŽULł ÊQý wM�_« ÓÒ VOFýuÐ …—u??�c??*«  ULEM*« X??³??�U??ÞË WŠ«“≈ò?Ð ¨wMÞu�« s�ú� ÂÒ UF�« d¹b*« ¨qO�d�« f??O??z— l???� X??K??J??ý w???²???�« œU???�???H???�« ”˃— ¡«dŁù«Ë VNMK� UÞu³Dš√ oÐU��« WO{uH*« U�UH²�«ò UNMŽ  uJ��«  d³²Ž«Ë ¨åŸËdA*« dOž ¨WM¹b*« w� wM�_« l{u�« dONDð VKD� vKŽ Ò ÆåUN²M�UÝ dŽUA0 U�UH�²Ý«Ë W½U¼≈Ë q� –U???�???ðU???Ð ⁄ö???³???�« »U???×???�√ œÒb??????¼Ë  W³ÝUM� UN½ËdÓ ¹ w²�«  «—«œU??³??*« sŽ ŸU�ÒbK� «u�U�Ë ¨rOKÝ w? Ò ?M??�√ dOÐbð w??� WM¹b*« o??Š ÊQAÐ W¹e�d*«  UN'« WKÝ«d� «Ë—dÒ ? � rN½≈ v??�≈ s??¹d??O??A??� ¨d???�c???�« W??H??�U??�??�«  «¡«d??????łù«  UOŽ«bð l³²ð vKŽ 5B¹dŠ ÊuKEOÝ rN½√ Ò 5OÞdA�« q²I� cM� WM¹b*« w� wM�_« ÊQA�« Ò s�√ WO{uH� q??š«œ rNKO�“ q³ � s� WŁö¦�« ÆWM¹b*«

d²� 10000 w� ¨w�«u²�« vKŽ ¨…œbÓÒ ×� ÆVFJ� d²� 3500Ë 7500Ë VFJ� nK*« «cN� WF³²²� —œUB�  d�–Ë s� b¹bF�« “U??$≈ - b??� t??½√ pzUA�« rKÝ√ v�≈ ‰u�u�« qł√ s�  UÝ«—b�«  «—UBF�« Ác??¼ s� hK�²K� WI¹dÞ  U????Ý«—b????�«  —U??????ý√ U??L??� ¨W???�U?? Ò ?�???�« ÓÒ v??�≈ UNð«– hK�²�« w� dšQð Í√ Ê√ V³�Ð U??N??ð—u??D??š s???� b???¹e???¹ U??N??M??� Íc???�«Ë ¨U??N??ðU??½u??J??� 5???Ð  ö??ŽU??H??²??�« W¾O³�« v??K??Ž U??N??ð—u??D??š W???ł—œ l??�d??¹ ÆÊU�½ù«Ë

w� …dO³J�« …dł_«  «—UOÝ uIzUÝ ÊU�Ë …dO�� «uLE½ Ê√ rN� o³Ý b� ÊU*uÐ WM¹b� w� ”U??� WNł W??¹ôË ÁU??&« w� WOłU−²Š« hšd� ‰uN� —UA²½« V³�Ð ¨w{U*« d¹UM¹ w� ÊuK�UF�« Ád³²F¹ U� u¼Ë ¨ÃËœe*« qIM�« ◊uD)« w??� rN(UB0 «—«d???{≈ ŸU??D??I??�« v??N??²??½«Ë ÆU??N??O??� Êu??K??L??F??¹ w??²??�« W??O??ÝU??Ý_« WM¹b*« qšb� w� Õu²H� —«u×Ð ÃU−²Šô« UL� ÆW??N??'« W???¹ôË w??� 5??�ËR??�??� b??Š√ l??� Ê√  U½ËUð w� …dł_«  «—UOÝ wIzU�� o³Ý ¨w{U*« d¹«d³� dNý nB²M� w� ¨«uLE½ vKŽ qI²Ž« ozUÝ l� s�UC²K�  UłU−²Š« s� WOL� vKŽ t??ð—U??O??Ý w??� —u??¦??F??�« WOHKš ¨…—UO��« w� »U�d�« bŠ√ UNF{Ë  «—bÒ �*« w� s????�_« W??C??³??� s??�  ö????�ù« s??� s??J??9Ë ozUÝ vKŽ i³I�« wI�√ ULO� ¨”U� qšb� Ò `−MðË ¨tKO³Ý ¡öš≈ r²¹ Ê√ q³� ¨…—UO��« VŠU� v�≈ ‰u�u�« w� WOM�_«  UDK��« w� WOŽu³Ý_« ‚«u??Ý_« bŠ√ w� åWFK��«ò Æ U½ËUð wŠ«u{

Ê√ XC�—  U�b)« …œbÒ F²� WKI²�*« Ò  «uM� d³Ž  UOLJ�« Ác??¼ a??{ r²¹ «œ«u� tM¹uJð V³�Ð w×B�« ·dB�« Ò Ác¼ w� WGOKÐ «—«d{√ Àb×²Ý W�UÝ wCH¹Ô ô ¡UIK�« qFł U� u¼Ë ¨ «uMI�« Ò v�≈ ÆWO¾O³�« WKCF*« ÁcN� qŠ Íb??K??³??�« f???K???−???*« ‚œU??????� b?????�Ë WÝ«—b�« vKŽ ¨oÐUÝ X�Ë w� ¨d¹œU�_  U¹UHM�« …—U??B??Ž W'UF0 W??�U??)« 32 mK³� nKJ²Ý w??²??�« ©U??¹b??O??�??�_«® WL¼U�� XGKÐ Y??O??Š ¨r???¼—œ Êu??O??K??� 8 W¾O³�«Ë ¡U*«Ë ÊœUF*«Ë W�UD�« …—«“Ë

WOÝU�Š V³�Ð ¡U??I??K??�« s??Ž VOG²�« w²�« WO�öŽù« WFÐU²*« ÂU�√ Ÿu{u*« tÝ—U9 Íc�« jGC�« «c�Ë UNÐ vE×¹ w²�« w½b*« lL²−*«  UOFLł iFÐ ÆW¾O³�« sŽ l�«bð s??� W????ÐdÓÒ ????I????� —œU????B????�  d????????�–Ë  UE( t²KK�ð ¡UIK�« ÒÊ√ Ÿu??{u??*« i�— - YOŠ ¨·ö??)«Ë ZMA²�« s� Ò …—UBF�« s�  UOLJ�« Ác¼ a{ —UOš dO³J�« VFK*« —«u−Ð ‰UГú� W�U��« dOŁQð s??� p???�– t??Łb??×??¹Ô Ê√ s??J??1 U???* W�U�u�« ÒÊ√ UL� ÆWOzU*« WýdH�« vKŽ

d¹œU�√ `�U� X¹¬ ÿuH×� dI� tMC²Š« Íc???�« ¡U??I??K??�« qA� Ÿu??³??Ý_« W??¹U??N??½ w???� ¨d???¹œU???�√ W????¹ôË Ò ?Š v?????�≈ q???�u???²???�« w????� ¨w?????{U?????*« q?? s� VFJ� d²� n??�√ 67 s� hK�²K� w� …bł«u²*« W�U��« ‰UГ_« …—UBŽ YOŠ ¨åX??Ýö??�U??ðò wŽUL'« Õd??D??*« ŸUL²łô« w� W�—UA*« ·«d??Þ_«  bÐ√ ¨WŠËdD*«  U¼u¹—UMO��« s� UNEH% Ò ?� `??�U??B??*« i??F??Ð Ê√ W??�U??š X??K??C?

wÐdG� œdDÐ UO½u�UðU� W�uJŠ V�UD¹ WO½U³Ýù«  «dÐU�*« fOz— Ò

 «dÐU�*« ·b??¼ò ÒÊ√ b�√ 2011 WMÝ WO½U³Ýù« vKŽ …dDO��« b¹bAð u??¼ WOÐdG*« W¹dJ�F�« s??¹bÒ ?�« ‰ö??š s??� UO½U³Ý≈ w??� WOÐdG*« W??O??�U??'« ¡UDž X??% ¡ö??L??ŽË  UOKBMI�«Ë …—UH��« d³Ž …ËöŽ ¨rNÐUDI²Ý« Èdł ’U�ý√Ë 5OÝU�uKÐœ WЗUGLK� s¹dłUNLK� w½U¦�« f(« W�ÝR� vKŽ Æå×U)« w� 5MÞUI�« œbŽ ÒÊS� œdD�« —«d� vKŽ W�œUB*« W�UŠ w�Ë cM� U??ЗË√ s� r¼œdÞ - s¹c�« WЗUG*« ¡öLF�« rNÔ?ð rN� XNłÒ ÔË ¨UOÐdG� 11 mK³OÝ 2008 WMÝ W�U×� ¨ «bÓ?M²�Ô*«Ë  UÝ«—bÒ �« W¹d¹b� l� qLF�« Ò ?�« - Íc???�« ¨wÐdG� q??�√ s??� ÍbM�uN�« w??Þd??A? Æ«œdðË— w� t�UI²Ž«

…dO�� ÊuLEM¹ »dG�« WNł uŠö� wI��« ÁUO� …—b½ vKŽ WOłU−²Š«

qłUF�« qšb²�UÐ 5³�UD� ¨ÊUJ*« 5Ž u¼Ë ¨W??N??'« w???�«Ë ¨w??½«e??)« f???¹—œù `²� v????�≈ W???¹ôu???�« w??�ËR??�??� l????�œ U???� s� œb??Ž n??A??�Ë Æ5??Šö??H??�« l??� —«u???Š Ê√ ¨WIÐUD²�  U×¹dBð w� ¨5−²;« ÂUO� Âb??Ž s??� «dO¦�  —d??C??ð rN²Šö� wŠöH�« —UL¦²Ýö� Íu??N??'« V??²??J??*« —d³0 ¨wI��« ÁUO0 r¼œ«b�SÐ »dG�UÐ —u½√ ‰U??�Ë ¨WIÐUÝ Êu¹b� r??N??z«œ√ Âb??Ž W¹ËUÐdG�« WOFL'« f??O??z— ¨w??Šö??H??�«  U???N???'« Ê≈ò ¨W???¹d???J???�???�«  U??ðU??³??M??K??� 5ŠöH�« b??¹Ëe??ð s??Ž lM²9 W??�ËR??�??*« U�  œ√ b� WO³Kž_« Ê√ rž— wI��« ÁUO0 ÆåÍuN'« V²JLK� UN²�cÐ V²J*« …—«œ≈ Ê√ wŠöH�« ·U??{√Ë wŽUL'« »UIF�« WÝUOÝ ZNMð ÍuN'« œ«“Ë ¨s¹—dC²*« 5ŠöH�« WNł«u� w� dšQð sLŁ ÍœR??½ Ê√ qIF¹ ôò U×{u� ¨r??N??½u??¹œ b??¹b??�??ð w??� 5??Šö??H??�« i??F??Ð s×½ X�Ë w� ¨wI��« ÁUO� s� lM/Ë ÆåUNO�≈ WłU(« f�√ w� —«u(« ZzU²½ Ê√ ¨å¡U�*«ò XLKŽË wK¦2 l???�  U??D??K??�??�« t???ðd???ł√ Íc?????�« UN½Qý s� ‰uKŠ v�≈ XC�√ 5−²;« w� bzU��« ÊUI²Šô« …bŠ s� nOH�²�« b¹Ëeð —d??I??ð U�bFÐ ¨5??Šö??H??�« ◊U???ÝË√ ¨wI��« ÁUO0 …—dC²*«  U¾H�« lOLł b¹b�ð v???�≈ 5??Šö??H??�« …—œU??³??� ◊d??A??Ð —UL¦²Ýö� Íu??N??'« V²JLK� Êu??¹b??�« Æ UF�œ d³Ž wŠöH�«

Ò œU−¹≈ qł√ s� ¨r¼—œ 5¹ö� ÁcN� qŠ WN¹d� `???z«Ë— “d??H??ð w??²??�« ¨…—U??B??F??�« Ó öOKOð®  U???ze???& W??M??�U??Ý o??K??� d??O??¦??ð jGC�« V³�Ð ©W??K??š«b??�«Ë Èb??N??�«Ë ¨wŽUL'« ÕdD*« w�  U¹UHM�« …d¦�Ë fLš  U??¹U??H??½ UO�u¹ q³I²�¹ Íc???�«  UŽULł f??L??šË W¹dCŠ  U??ŽU??L??ł 80 Á—Úb� U� UO�u¹ Z²M¹Ô YOŠ ¨W¹Ëd� vKŽ WŽ“u� ¨‰U??Г_« …—UBŽ s� UMÞ ‰Ë_« ÷u??(« wH� ¨÷«u???Š√ W??F??З√ ¨VFJ� d²� 46000?Ð —bIð WOL� błuð  UOLJ�U� ÷«u?????Š_« W??O??I??Ð w???� U???�√

…dDOMI�« „ Æ»

rOK�SÐ 5ŠöH�« s�  «dAF�« Ãdš UOA� …dO�� w� ¨f�√ ‰Ë√ ¨…dDOMI�« ¡UFЗ√ ‚u??Ýò WM¹b� s� ¨Â«b???�_« vKŽ ¡U??Łö??Ł ‚u?????Ýò W??ŽU??L??ł v????�≈ å»d???G???�« `�UB*« ÂU−Š≈ vKŽ UłU−²Š« ¨å»dG�« ÁU??O??0 r???¼b???� s???Ž W??O??M??F??*« W??O??Šö??H??�« ÆwI��« Êu??³??{U??G??�« Êu???Šö???H???�« d???D???{«Ë r??¼Ë ¨«d??²??�u??K??O??� 15 W??�U??�??� l??D??� v??�≈ q¼UŽ —u�Ë WOMÞu�« ÂöŽ_« ÊuKL×¹ U¼uH�Ë U0 …œbM*«  U²�ö�«Ë œö³�« œ—u� ·bN²�ð w²�« …bzU³�«  UÝ—UL*UÐ rNŽU{Ë√ …UŽ«d� ÂbŽË ¨bOŠu�« rN�“— ÆW³FB�« WOAOF*« ÂU??E??M??�« k??H??Š  «u?????�  d???�U???ŠË Í√ q??O??−??�??ð r??²??¹ Ê√ ÊËœ ¨5??−??²??;«  «b¹bN²�« rž— ¨5�dD�« 5Ð  UNł«u� bŠ√ s??� 5ŠöH�« iFÐ U¼UIKð w²�« ¡UFЗ√ ‚uÝ WM¹b0 5O�—b�« 5�ËR�*« hOB�ð W³G� s� r¼d¹c%Ë ¨»dG�« ÊUJ� v??�≈ s¹d¼UE²*« qIM� rNð«—UOÝ ÆÃU−²Šô« ¨…—U??O??Ý 14 s??� b????¹“√  b???¼u???ýË ¨å207 f¹bOÝd�òË å»uJOÐò Ÿu½ s� WNł W¹ôË dI� v�≈ 5ŠöH�« qIð w¼Ë YOŠ ¨s??�??Š« w??M??Ð …œ—«d???A???�« »d??G??�« w� WOłU−²Š« W??H??�Ë Êu??−??²??;« r??E??½  UO��UD�« »U×�√ —dÒ �Ë ÆŸUDI�« ◊UÝË√ ”U�Ë ËdH�Ë ÊU*uÐË —u�O� s� q� w� Âu¹ «Ë—UÝË ¨årNIO�—ò l� s�UC²�«  U½ËUðË WL�UŽ ÁU&« w� …d¼UEð d³�√ w� WFL'«  UDK��« W??³??�U??D??* ≠”U???� W??M??¹b??�≠ W??N??'« 5??H??�«Ë ¨q?Ó ????I??²??F??*« s??Ž ëd??�û??� q??šb??²??�U??Ð dOžË wH�F²�«å?Ð wÞUO²Šô« ‰UI²Žô« —«d� Æåw½u½UI�« ÂÒ U??F??�« q??O??�u??�« ÒÊ√ å¡U???�???*«ò X??L??K??ŽË `$ b??� wH�UM¾²Ýô« WLJ×� w??� pKLK� W??O??½u??½U??I??Ð 5???−?? Ò ?²???;« w??K??¦??2 ŸU???M???�≈ w???�  UIOIײ�« —UÞ≈ w�  c�ð« w²�«  «—«dI�« WM' w� uCŽ ‰U??�Ë ÆWOCI�« w� W¹—U'« l� oO�M²Ð ¨WM−K�« ÒÊ≈ å¡U�*«å?� —«u??(« ZNM²Ý ¨qI²F*« ozU��« sŽ ŸU??�b??�« W¾O¼ W³�UDLK� UNÐ ‰uLF*« W¹dD�*«  «¡«d??łù« U� —U??Þ≈ w� ¨qÓ?I²F*« ozU��« sŽ ëd�ùUÐ bÒ � vKŽ qLF²ÝË ¨åX�R*« Õ«d��«å?Ð ·dF¹ Ò WÐuKD*« ozUŁu�« lOL−Ð WOzUCI�« W¾ON�« ÆnK*« «c¼ w�

Æ»dG*« v�≈ ÁœdÞ  «¡«dł≈  «dÐU�*« ÒÊS??� åÍu??�« X½uÐò …b¹dł o??�ËË w½U¹e�« s¹b�« —u??½ wÐdGLK� XNłË Ò WO½U³Ýù« ¨WO½U³Ýù« `??�U??B??*« l??� ÷—U??F??²??ð Èd???š√ UÎ LNð ¨W??O??Ðd??G??*« ¡«d??×??B? Ò ?�« ‰u???Š  «d??¼U??E??ð rOEM²� w�öÝù« wM¹b�« ‰U−*« vKŽ …dDO��« W�ËU×�Ë wHKÝ Âö??Ýù Z¹Ëd²�«Ë ¨UO½u�U²� WE�U×� w� ≠UNð«– —œUB*« V�Š≠ t²OFLł ÒÊ√ UL� Æ·dÒ D²� UO�U� ULŽœ ¨2010 WMÝ w� ¨»dG*« ·dÞ s� XIKð WMÝ dš¬ ULŽœË ¨rO²MÝ ÊuOK� 38?Ð —bI¹ «dO³� ÊU� w�U� r??Žœ u??¼Ë ¨rO²MÝ ÊuOK� 52???Ð ¨2011 Æ„UM¼ WOð«—U³�²Ýô« `�UB*« W�bš ·bN¹  «d??ÐU??�??*« s??Ž —œU????� o??ÐU??Ý d??¹d??I??ð ÊU????�Ë

j??ÝË w??H??K??�??�« w??�U??J??¹œ«d??�« Âö????Ýù« Áe??¹e??F??ðË 75 w�«uŠ rÒ Cð w²�«Ë ¨UNÝ√d¹ w²�«  UOFL'« Æ«b−�� »«d²�« s� œdD�« —«d� ÒÊ√ U½—œUB� X�U{√Ë vKŽ UO�UŠ n�u²¹  «uMÝ fLš …b* w½U³Ýù« U¹—U� ¨WO½ôUðUJ�« W�uJ(« »ËbM� W³zU½ lO�uð s� w½U¹e�« ¡UŽb²Ý« - b??�Ë Æ”u½U¹ ”u??� Íœ X9 b??� t???½√ ”U???Ý√ v??K??Ž W??Þd??A??�« “U??N??ł ·d???Þ WO�M'« t×M� ’u??B??�??Ð t³KD� W??ÐU??−??²??Ýô« ô≈ ¨UO½U³Ý≈ w� WMÝ 14 tzUC� bFÐ WO½U³Ýù« s�_« WO{uH� v??�≈ t�u�Ë —u??� t�UI²Ž« - t??½√  UIOIײ� lCš YOŠ ¨å«u??�“u??³??O??žò Ÿ—U??ý w??� ‰ULJ²Ý« —UE²½« w� tŠ«dÝ oKD¹Ô Ê√ q³� WH¦J�

w³¼Ë ‰ULł

«—«d??� U??N??²??Ý«—œ WO½U³Ýù« W�uJ(« XMKŽ√ ¨w½U¹“ s¹b�« —u??½ wÐdG*« œdDÐ wCI¹ UOLÝ— w� WO�öÝù« WO�UI¦�« e�«d*« œU??%« rOŽ“ u¼Ë  «dÐU�*« “UNł l� q�UF²�« WLN²Ð ¨UO½u�UðU� ÆåbOłœôò?Ð ·ËdF*« ¨WOÐdG*« W¹dJ�F�« œdÞ  «¡«d????ł≈ ÊS??� å¡U??�??*«ò —œU??B??� o???�ËË 5O½ôUðUJ�«ò W�ÝR� p�c� ”√d¹ Íc�« ¨wÐdG*«  «dÐU�*« d¹b� s� VKÞ vKŽ ¡UMÐ ¡Uł ¨åœb??'« ¨Ê«b�Ë— Y½UÝ fJOKO� ‰«dM'« WO½U³Ýù« W¹e�d*« ¨WO½ôUðUJ�« W�uJ×K� U¹dÝ «d¹dIð t??łË Ò Íc??�« W¹dJ�F�«  «dÐU�*« l� qLF�UÐ w½U¹e�« tO� rN²¹

vKŽ w{U¹dK� UHKš Z¹UN�« »U�²½« qBOÝ ÁUOLK� 5¹ËUCO³�« „öN²Ý« ÊU�½ù« ‚uI( WOÐdG*« WOFL'« ”√— 2030 w� UO�u¹ d²� n�√ 600 v�≈ W−¹b�Ð b??Šu? Ò ?*« w??�«d??²??ýô« »e???(« ¨WOFL−K� ÂÒ UF�« 5�ú� W³zUM� ¨ËUMÐ√ Ò `ýd²�« ÂÓ bŽ UIÐUÝ —dÒ � »e(« ÒÊ√ rž— ‰U????½Ë ÆÍe?????�d?????*« V???²???J???*« W??¹u??C??F??� V²J� q??š«œ bŽUI*« w�UÐ ÊuKI²�*« Í√ »U??O??ž k??Šu??� 5??Š w??� ¨WOFL'« wÞ«dI1b�« WFOKD�« »eŠ sŽ q¦2 Æw�«d²ýô« WOFL−K� b¹b'« fOzd�« ÒÊ√ d�c¹Ô s� u???¼ ÊU???�???½ù« ‚u???I???( W??O??Ðd??G??*« ¨1956 WMÝ  U�OL)« WM¹b� bO�«u� WLEM� w� uCŽË oÐUÝ qI²F� u¼Ë s� WŽuL−� bKIð ¨åÂU??�_« v??�≈ò  U¾ON�« s� œbŽ w� ÂÒ UN*« W??O??�u??I??(«Ë W??O??ÐU??I??M??�« …b?????ŽË W????¹u????F????L????'«Ë WOFL'« w�  UO�ËR�� ‚u????I????( W?????O?????Ðd?????G?????*« t²¹uCŽ U¼dš¬ ¨ÊU�½ù« Íe???�d???*« V???²???J???*« w????� WM−K� « WOIO�Mð Ë W???¹d???O???C???×???²???�« d???????9R???????L???????K???????� ÆdýUF�«

◊UÐd�« wLÝd�« bL×� WOFL−K� W¹—«œù« WM−K�« X³�²½« Z¹UN�« bLŠ√ ÊU�½ù« ‚uI( WOÐdG*« ”√— v??K??Ž w??{U??¹d??�« W??−??¹b??) UHKš ¡Uł Íc??�« »U??�??²??½ô« u??¼Ë ¨WOFL'« vKŽ 5??Ðu??�??;« …d??D??O??�??� W??L??łd??²??� ¨WM−K�« vKŽ wÞ«dI1bÒ �« ZNM�« »eŠ b??¹b??'« f???O???zd???�« ÒÊ√ —U???³???²???Ž« v??K??Ž u¼ »dG*« w� WO�uIŠ WOFLł d³�_ t??½√ U??L??� ¨»e????(« ·u??H??� w??� j??ýU??½ åÂU??�_« v??�≈ò WLEM� w� oÐUÝ ÏuCŽ ZNM�« »eŠ bÒ FÓ ¹Ô w²�«Ë ¨WO��—U*« ÆUN� UOFO³Þ «Î œ«b²�« wÞ«dI1b�« …d??O??³??� …d???D???O???Ý X???E???Šu???�Ë Z??N??M??�« —U??O??ð v??K??Ž 5??Ðu??�??×??L??K??� V²J*« vKŽ w??Þ«d??I??1b??�« ¨WOFL−K� Íe? Ò ?�d??*« WF³Ý ÒÊ≈ YOŠ q????????�√ s????????????� ¡U??????????C??????????Ž_« ÊuL²M¹ 15???�« »e????(« v?????�≈ Í—U????�????O????�« ¨w�UJ¹œ«d�« Ò 5???Š w???????� q??????Ò ?????????¦???????� Z¹UN�« bLŠ√

”U� ÂUFOM�«Ë s�( WM¹b� UN²�dŽ w²�«  UłU−²Šô« bFÐ ‰UI²Ž« bFÐ ¨w{U*« fOL)« Âu¹ —u�O� W¹UJý vKŽ ¡UMÐ …dO³� …dł√ …—UOÝ ozUÝ ¨åW1dÚ?J�«ò s??Ž w??½b??*« ‰ËR??�??*« UNÐ ÂÓ bÓÒ ? I??ð ŸUDI� »«d?????{≈ dÓ ???³???�√ ”U???� W??N??ł  b??N??ý ¨w{U*« WFL'« Âu¹ …dO³J�« …dł_«  «—UOÝ Æ√ò ozU��« sŽ åÍ—uH�« ëd�ù«å?Ð W³�UDLK� Ò s� w??{U??*« ¡U??F??З_« Âu??¹ qI²Ž« Íc??�« åÆ« WM¹b� wŠ«u{ w� åuJO�ò W¹d� „—œ q³ � W�UŠ w??� WL�U×LK� Âb??? Ò  ?� Íc????�«Ë ¨ÊU???*u???Ð —u�O* WOz«b²Ðô« WLJ;«  —dÒ ? �Ë Æ‰UI²Ž« ¨WM¹bLK� wK;« s−��« vKŽ ozU��« W�UŠ≈ ¨wÞUO²Šô« ‰UI²ŽôUÐ ·dF¹ U??� —U??Þ≈ w??� Ò  UIOIײ�« ‰ULJ²Ýô Èdš√ W�Kł  œbŠË w½b*« ‰ËR�*« 5ÐË tMOÐ Ÿ«e??½ WOC� w� ÆåW1dJ�«ò sŽ w� å…eÒ ? ¼ò ozU��« «c¼ ‰UI²Ž« Àb??Š√Ë

qAð åW1dÚ�ò  «—UOÝ ŸUD� …dO³J�« …dł_« WNł w� ”U�

¨WO×B�« dO¹UFLK� ÁUO*« W�¡ö� Èb??�Ë Ò Ác¼ ’uB�Ð wð—ULF�« s¹b�« —u½ b�√Ë WK¦L²*«Ë ¨WOK;«  UDK��« ÒÊ√ WDIM�« s� WJ³ý vKŽ bL²Fð ¨W×B�« …—«“Ë w� …œu' WO½u½U� W³�«d* 5¹uN'« 5ÐËbM*« Ãu�u�« W¹dŠ 5ÐËbM*« ¡ôRN� ÒÊ√Ë ¨¡U*« w�Ë Âu¹ q� w� å„bO�ò W�dý  PAM� v�≈ ¨ÃU²½ù«  U�ÝR� Ê≈ò ‰U�Ë ÆÆWŽUÝ Í√ ¡U???*«Ë ¡U??Ðd??N??J??K??� w??M??Þu??�« V??²??J??*« w???¼Ë ÂuIð ¨l??O??Ðd??�« Â√ ÁUO� W??�d??ýË »Ëd??A??�« l½UB� jI½ nK²�� w� œ—u??Ó*« W³�«d0 Æl¹“u²�« WLE½√ qš«b� W¹Už v�≈ W'UF*« ¡U*« …œu??ł V�«dð å„b??O??�ò W�dý Ê√ UL� ÂUE½ s� U�öD½« l¹“u²�« WK�KÝ q� w� ·U{√Ë ÆåÊuÐe�« œ«bÒ Ž W¹Už v�≈ l¹“u²�« 167 w�«uŠ w�  UMOŽ cš√ r²¹ UO�u¹ t½√ ‰U−� ŸuL−� w??� W??Ž“Ò u??� W³�«d� WDI½ - 2012 WMÝ ‰ö??šË ¨÷uH*« dOÐb²�« d¦�√Ë qOK% n??�√ 74 e¼UM¹ U0 ÂUOI�« Æ‚Ëcð WOKLŽ 3000 s� W??D??³??ðd??*« W??O??C??I??�« v????�≈ W????�U????{≈Ë w??�ö??Žù« ¡U??I??K??�« ‰ö???š - b??I??� ¨¡U???*U???Ð Ô ?¹b??(« s� ¨U¹UCI�« s??� WŽuL−� s??Ž Y? bIŽ W??F??ł«d??�Ë q??zU??�??�« dOND²�« UNMOÐ ¨2020 w??łd??M??O??ÝË ÷u???H???*« d??O??Ðb??²??�« w¼Ë ¨W??O??ÝU??Ý√ e??zU??�— W²Ý vKŽ rzUI�« W�ËUI*« WFLÝË W¹dA³�« œ—«u*«Ë ÊuÐe�« WOFL²−*« WO�ËR�*«Ë ¡UL²½ô« W�UIŁË “UO²�ô«Ë ÷uH*« dOÐb²�« bIŽË W�ËUILK� ÆwðUOKLF�«

W²ÝuÐ bLŠ√ w�uO�« „öN²Ýô« W³�½ XHŽUCð v??�≈ W??³??�??M??�U??Ð »d??A??K??� `??�U??B??�« ¡U??L??K??� q�Ë ULMOÐË ¨dO¦� qJAÐ 5¹ËUCO³�« WNł ÊUJ�� w??�u??O??�« „ö??N??²??Ýô« ‰bÒ ? F??� v�≈ WO{U*« WM��« w??� ¡UCO³�« —«b???�« `ýd*« s� ¨VFJ� d²� n??�√ 394 œËb??Š d¦� n�√ 600 v�≈ 2030 WMÝ lHðd¹ Ê√ ÆÆUO�u¹ VFJ� VzU½ ¨w??ð—U??L??F??�« s??¹b??�« —u???½ ‰U???�Ë w� qzU��« dOND²�«Ë ¡U*« ‰öG²Ý« d¹b� w� ¡U??*« „öN²Ý« W³�½ ÒÊ≈ ¨„bO� W�dý ·U{√Ë ÆWMÝ q� bŽUB²ð ¡UCO³�« —«b�« ¡UIK�« w� Àbײ¹ ÊU??� Íc??�« ¨wð—ULF�« w� rE½ Íc???�« ¨d??A??Ž ÍœU???(« w??�ö??Žù« …b¹b'« WM¹b� w� dOš_« Ÿu³Ý_« W¹UN½ U??½«e??š 29 „U??M??¼ Ê√ ¨å„b???O???�ò q??³??� s???� n�√ 624 vKŽ UN²FÝ b¹eð U−¹dN�Ë wÞUO²Š« s� sJ1 U� u¼Ë ¨VFJ� d²� 20 œułË v�≈ W�U{≈ ¨WŽUÝ 28 …b* wð«– Ò ÆjGC�« l�—Ë aCK� WD×� WMÝ w� t??½√ t??ð«– Àbײ*« `??{Ë√Ë vKŽ UÐd�ð n??�√ 24 ·UA²�« - 2012 33 ÒÊ√Ë ¨bF�« e�«d�Ë  ôUB¹ù« Èu²�� WM��« w� U¼œUB²�« - VFJ� d²� ÊuOK� Æ1997 l� W½—UI� WO{U*« ‰öš 5O�U×B�« Ò s� WŽuL−� —UŁ√Ë ‚«c� dOG²Ð WD³ðd*« WOCI�« ¡UIK�« «c¼ ¡UCO³�« —«b�« oÞUM� s� b¹bF�« w� ÁUO*«


5

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

…—u�«“ w� WOKO� WOłU−²Š« …dO�� l{u�« ¡UMŁ√ WKÞUŽ …U�Ë bFÐ

XÐUł w??²??�«Ë ¨åW??O??L??K??�??�«å???Ð Ê√ s� U�ušË ÆWM¹b*« ¡U??ł—√ WOłU−²Šô« …dO�*« Í“«u??ð Ô ?L???Ž√ bI� n??M??Ž Ë√ V??G??ý ‰U??  ö????;«Ë 5???�U???�b???�« X??I??K??ž√ w²�« …dO�*« w¼Ë ¨W¹—U−²�« uÞd�M� U??C??¹√ UNO� „—U???ý …—u�«“ wHÐ 5OK;« 5ŽdH�« WKL( W??O??M??Þu??�« W??O??F??L??−??K??� »dG*UÐ 5KDF*«  «œU??N??A??�« ‚uI( W??O??Ðd??G??*« W??O??F??L??'«Ë Ò v????�≈ W???�U???{≈ ¨ÊU????�????½ù« qł WOÝUO��«Ë WOÐUIM�«  PON�« ÆWM¹b*« w� WJ�UN�« WÐUA�« Ê√ d�c¹Ô Ë 33 dLF�« s� mK³ð® åÆŸ WO�—ò fOL)« Âu???¹ X??O??�u??ð ©W??M??Ý w????�«Ë œËb???????Š w????� w????{U????*« U�bFÐ ¨«dBŽ WFЫd�« WŽU��« ÕU³� v??H??A??²??�??*« X???K???šœ ¨l{u�« qł√ s� t�H½ ÂuO�« ¨n¹eMÐ X??³??O??�√ U??N??½√ d??O??ž vHA²�*« w??� X??K??þ Ê√ b??F??Ð YOŠ ¨ U???ŽU???Ý X?Ò ?�??� t??�??H??½ wŠ«dł qšbð Í√ »UOž w�Ë —œUB*« t²H�Ë U??� V³�Ð≠ ≠åÕ«dÒ ł VO³Þ »UOžò?Ð UNð«– n¹eM�UÐ …dŁQ²� …UO(« X�—U� ÆtÐ X³O�√ Íc�« UNð«– —œU???B???*«  b?????�√Ë WÐUA�« …U???????�Ë ÀœU???????Š ÒÊ√ ‰Ë_« u????¼ f???O???� …—u?????�c?????*« YOŠ ¨W??M??¹b??*« w??� t??Žu??½ s??� Èdš√ W??K??D??F??� W??ÐU??A??� o??³??Ý  bI� Ê√ ÊôeG�« bO�U×�Ú s� ≠w{U*« d³Młœ l??ÐU??Ý w??�≠ UN�H½ »U???³???Ýú???� U??N??M??O??M??ł o�Ë ¨t�H½ vHA²�*« w??�Ë ÆUNð«– —œUB*« å¡U???�???*«ò X???�ËU???Š b????�Ë vHA²�� d???¹b???0 ‰U????B????ðô« UNOKŽ —cFð t??½√ dOž ¨‚«—b???�«  «dÒ � t??Ð ‰U??B??ðô« r???ž— p???�– Æ…dO¦�

2013Ø 05Ø13 5MŁù« 2063 ∫œbF�«

ÍËU�dÐ W¼e½ WKÞUŽ WÐUý …U??�Ë  —U??Ł√ …œôu�« WOKLŽ ‰öš qLF�« sŽ w� ‚«—b???????�« v??H??A??²??�??� w????� ¨ÊUJ��«  U¾� åj�Ýò …—u�«“ …dO�� w????� «u????�e????½ s????¹c????�« XÐUł W??O??K??O??� W???O???łU???−???²???Š« W�“_«Ë Ÿ—«uA�« s� WŽuL−�  UOFLł …b??Ž UNO� X??�—U??ýË WOÝUOÝË WO�uIŠ  U??¾??O??¼Ë vKŽ U??łU??−??²??Š« W??I??D??M??*« w??� wL²MðË Æw???×???B?? Ò ?�« l???{u???�« WŽuL−� v??????�≈ W???O???×???C???�« w²�«Ë ¨WIDM*« w??� 5KDF*« UNðU�Ë WO�uIŠ —œUB�  eŽ »UOžò v???�≈Ë å‰U???L???¼ù«ò v???�≈ W¹—ËdC�« WO³D�«  «eON−²�« Æå—u�c*« vHA²�*« w� ¨s¹c�« Êu??−?Ò ?²??;« œœ—Ë v²Š Ÿ—U??A??�« ÊuK²×¹ «u??K??þ WKO� s???� …d???šQ???²???�  U???ŽU???Ý  «—UFý ¨w??{U??*« f??O??L??)« tO½UF¹ Íc�« å‰UL¼ù«ò?Ð œÒbMð vKŽ ÊËb???????�«u???????�« v?????{d?????*« s¹c�«Ë ¨—u???�c???*« vHA²�*« vKŽ rN²�UŠ≈ r²ð U??� U³�Užò w� w???L???O???K???�ù« v???H???A???²???�???*« Ò ?þ w????� å «“«“—Ë »UOž q???? b�Ë ÆW??�“ö??�« WO³D�«  U??O??�ü« WOłU−²Šô« …dO�*«  eOÒ 9 U³�% n¦J� w?Ò ?M??�√ ‰«e??½S??Ð Ò Í√ r??²??¹ Ê√ ÊËœ ¨—u??D??ð Í_ Ô o???Š w???� q???šb???ð ¨5−² Ò ;« WOM�_«  «u??I??�« XH²�« YOŠ ÆW³�«d*UÐ WM¹b*« s� —œUB�  b�√Ë U¼«“«Ë WOłU−²Šô« …dO�*« ÒÊ√ ¨W¹—U−²�«  ö?????;« ‚ö?????ž≈ —UA²½« bFÐ …dýU³� t½≈ YOŠ b¹bF�« rÒ ???C???½« …U???�u???�« d??³??š 5O�uI(«Ë 5??M??Þ«u??*« s???� vHA²�*« v??�≈ 5¹uFL'«Ë XH�Ë w²�« ¨…dO�*« oKDM²�

www.almassae.press.ma

«‫ﺻﺎﺹ« ﻭﻳﺼﻔﻮﻥ ﻋﺼﻴﺪ ﺑـ»ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻲ‬‫ﺳﻠﻔﻴﻮ ﻓﺎﺱ ﻳﻨﻌﺘﻮﻥ ﺑﻨﻬﺎﺷﻢ ﺑـ»ﺭﻣﺰ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮ‬

Wž—U� ¡UF�√ „—UF�Ë  UłU−²Š« ÆÆÍU� 16 Èd�– bOK�ð W³ÝUM0 wHKÝ bOFBð

vL�¹ U???� —U?????Þ≈ w???�  U???�d???�???Ð l�  U�öŽ «u−�½Ë ¨å‰öײÝô«ò ‰ULý w� jAMð W�dÒ D²� d�UMŽ WBB�² Ò �Ô WJ³ý v�≈ wL²Mð w�U� 5ŽuD²� ‰U??????Ý—≈Ë b??O??M??& w???� w²�«Ë ¨qŠU��« Ò WIDM� w� ‰U²IK� d³½u½ d??N??ý w??� UNJOJHð o??³??Ý Æå2012 V�UD¹ Íc?????�« X???�u???�« w????�Ë ¨5KI²F*« sŽ ëd�ùUÐ ÊuOHK��« sŽ WOKš«b�« …—«“Ë ⁄ö??Ð ÀÒbÓ ???% ◊UÝË√ w??� œu??F?Ó ?�«  ôU???Š œu???łË ¨t�H½ —U??O??²??�« s??� rNMŽ ÃdÓ ???H???Ô*« s¹bŠu*«≠ 5²OK)« ÊQ??Ð d?Ò ????�–Ë Ô ?ð ≠b?????O?????Šu?????²?????�«Ë 5Ð ÊU?????L???? Ò ?C???? w� 5IÐUÝ 5KI²F� UL¼d�UMŽ vKŽ «uKLŽ ¨»U??¼—ù« Êu½U� —UÞ≈ W�dÒ D²� ◊U??ÝË√ l�  U�öŽ Z�½ UHOC� ¨w??M??Þu??�« »«d??²??�« ×U???š 5²OK)« ¡UCŽ√ ·UI¹≈ WOKLŽ Ê√ ·«dý≈ X% X9 rNO� t³Ó ²A*« ÆWB²�*« W�UF�« WÐUOM�«  U???H???�u???�« Ác?????¼ X????M????�«e????ðË 5KI²F� ‰u??šœ l??� WOłU−²Šô« w� t???ð«– —U??O??²??�« vKŽ 5Ðu�×� ÂU¹√ WŁöŁ …b* ÂUFD�« sŽ »«d{≈ Æ”UMJ� w??� 2 ‰ôu???ð s??−??Ý w??� sŽ ŸU�bK� W�dÓ ²AÔ*« WM−K�« X�U�Ë 5KI²F*« Ê≈ 5O�öÝù« 5KI²F*« W�dF�ò t½uL�¹ U� ÷uš «Ë—dÒ � UłU−²Š« åW?????¹ËU?????)« ¡U????F????�_« —b????¼Ë W??K??�U??F??L??K??� ¡u??????Ýò v???K???Ž “«eH²Ýô«Ë oOOC²�«Ë W�«dJK� qIF*« fOz— q??³Ó ? � s??� Z ÓNMLÔ*« ÆåtO½ËUF�Ë

sGMže�« w???Š«u???½ w???� U???¼œ«d???�√ W½Ušd�Ë Ê«uKÝË d�UžuÐ wMÐË Æ—uþUM�« rOK�≈ w� ¨dJOý wMÐË ÒÊ≈ W??O??K??š«b??�« …—«“Ë X??�U??�Ë W�UF�« W¹d¹b*« UNðdýUÐ ¨ U¹d% v�≈ XC�√ ¨sÞu�« »«d²�« W³�«d* W�dH�« q??³Ó ? � s??� 5²OK)« pOJHð ÆWOzUCI�« W??Þd??A??K??� W??O??M??Þu??�« ÒÊ√ WOKš«b�« …—«“u� ⁄öÐ `{Ë√Ë «—UJ�√ «uIM²Ž« 5²OK)« œ«d???�√ò «u�U�Ë ¨lL²−*« ÁU??& W¹dOHJð

Íc�« dNA�« u??¼Ë ¨Í—U???'« ÍU??� À«bŠ√ Èd??�– bOK�ð l� s�«e²¹ rOEMð v??�≈ ¨W??O??ÐU??¼—ù« ÍU??� 16 Êb*« s??� œb???Ž w??�  U??łU??−??²??Š« —uþUM�« WM¹b�  bNýË ÆWOÐdG*« «c¼ —UB½√ o¹dH²� UOM�√ öšbð ÈuI²�« b−�� s� »dI�UÐ —UO²�« Æ©2013 ÍU???� 3® W??F??L??'« Âu???¹ w� ¨W??O??K??š«b??�« …—«“Ë X??M??K??Ž√Ë 5²OKš pOJHð sŽ ¨…dOš_« ÂU¹_« jAM¹ ¨·dÒ D²*« dJH�UÐ 5²F³A²�

Êu−²;« ÊuOHK��« p�9Ë Ò Ò w¼Ë ¨å”—U????????� 25 ‚U????H????ð«ò?????Ð rNðUOÐœ√ w� d³²Fð w²�« WD;« qL% U??N??½√ v???�≈ d??E??M??�U??Ð W??L?Ò ?N??� 5OHK��« Õ«d??Ý ‚öÞSÐ «œu??ŽË rN²Ð Êu??−??�??�« w??� s??¹œu??łu??*« v�≈ ¡U??L??²??½ôU??Ð W??�ö??Ž UN� WKOIŁ Ë√ WOÐU¼—≈  UDD�� UN� U¹öš v�≈ w�dð  UOKLŽ w� W�—UA*« ÆsÞu�« —«dI²Ý« «uŽeŽ“ dNý w??� ¨Êu??O??H??K??�??�« œU???ŽË

 «dAF�« ‰UI²Ž« Èd??ł s??¹c??�«Ë 16 À«b????Š√ W??O??H??K??š v??K??Ž r??N??M??� VK�  eÒ ¼ w²�«Ë ¨WOÐU¼—ù« ÍU� WJKLLK� W??¹œU??B??²??�ô« WL�UF�« s� p�– l³ð U�Ë ¨2003 WMÝ w� pOJHðË ¨W�dÒ H²� WOÐU¼—≈ À«bŠ√ cOHM²� jOD�²�UÐ WLN²� U¹öš ÆWOÐU¼—≈  UOKLŽ Ô l?????�—Ë  U²�ô Êu???−?? Ò ?²???;« 5Ðu�;« s� «œbŽ dNEð Èdš√  —UO²�« vKŽ ÊuKL×¹ r¼Ë ¨t�H½ s� …—U????ý≈ w??� ¨åV??¹c??F??ðò —U???Ł¬ ÂUNð« v?????�≈ w??H??K??�??�« —U???O???²???�« ¡uÝ ¡«—Ë ·u??�u??�U??Ð  UDK��« ¡UMŁ√ ¡U??M??−??�? Ò ?�« ¡ôR???¼ WK�UF� rN²�UŠ≈ bFÐË ¨rNF� oOIײ�« Êu−²;« V�UÞË ÆÊu−��« vKŽ Ò À«bŠ_« w� oOI% `²� …œUŽ≈å?Ð U¹U×C�« ·U??B??½≈Ë W??O??ÐU??¼—ù« bŠ√ dO³Fð bŠ vKŽ ¨å5�uKE*«Ë ÆWM¹b*« w� WOHK��« “u�— 5OHK��« ÃËd????š s???�«e???ðË sÐ bFÝ b−�� ÂU�√ ÃU−²Šö� å2—u¼e�«ò wŠ w� ’U??�Ë w??Ð√ Èd�c�« b??O??K??�??ð l???� ”U????� w???� ÆWLO�_« ÍU� 16 À«bŠ_ WLO�_« WLK� w� ¨5OHK��« bŠ√ œUF²Ý«Ë w� ¨p??K??*« …—U???ý≈ ¨W³ÝUM*UÐ t??� iFÐ Ÿu???�Ëò v??�≈ ¨o??ÐU??Ý X??�Ë œ—Ë√ tMJ� ¨ånK*« w�  «“ËU−²�« åq×Kײ¹ò r??� p??�– l??� nK*« ÒÊ√ ÒÊ√ r??ž— ¨5KI²F*« s??Ž ëd??�û??� åWO½uÞ«—U�ò X??½U??�  U??L??�U??;« WL�U;«ò ◊Ëd???ý v???�≈ d??I??²??H??ðË Ô bŠ_ UI³Þ ¨åW�œUF�« Æ5−² Ò ;«

ÂUFOM�«Ë s�( ≠ ”U�

WH�Ë w???� ¨Êu??O??H??K??Ý l????�— …ö� bFÐ U¼uLE½ WOłU−²Š« ¨”U????� w????� d????O????š_« W???F???L???'« ÂÒ UF�« »Ëb??M??*« ås??¹b??ðò  U??²??�ô X???H???�ËË ÆÊu????−????�????�« …—«œù rýUNMÐ kOHŠ  U²�ö�« Èb??Š≈ dL'«  «u???M???Ý “u????�— b???Š√å????Ð s� …—U?????ý≈ w???� ¨å’U?????�dÒ ?????�«Ë WNłu�  U�UNð« v�≈ 5−²;« Ò oKF²ð ¨Êu?????−?????�???? Ò ?�« …—«œù Í√d???�«ò ¡U??M??−??Ý WK�UF� ¡u??�??Ð Íc�« dO³F²�« u??¼Ë ¨å…bOIF�«Ë ·dF¹ U??� wKI²F� t??Ð Êu??H??B??¹ ÆåW¹œUN'« WOHK��«ò?Ð UO�öŽ≈ wÐdG*« d??J??H??*« r??K??�??¹ r???�Ë bLŠ√ w????G????¹“U????�_« j???ýU???M???�«Ë ¨5OHK��«  «œUI²½« s� bOBŽ rNð«—UFý w� Êu−²;« t²F½Ë Ò vKŽ ¨åw??? Ò ?ÐU????¼—ù«åË åw?Ò ?³??G??�«ò???Ð UNNłË Ò  «œU?????I?????²?????½« W???O???H???K???š ¨WOÐdG*« W???O???Ý«—b???�« Z??�«d??³??K??� U¼d³²Ž« w²�«  «œUI²½ô« w??¼Ë XЫu¦Ð f???? Ò ?9ò Êu???O???�ö???Ýù«  «œUI²½ô« Ác¼  dNþ√Ë Æå»dG*« å—UM�« ¡U??H??Þ≈ò  ôËU??×??� åq??A??�ò ¡u????Ýò V??³??�??Ð 5???�d???D???�« 5????Ð  U×¹dBð år???N???�Ë »U??F??O??²??Ý« uCF�«Ë w???G???¹“U???�_« n??I??¦??*« bNF*« …—«œ≈ fK−� w� oÐU��« ÆWOG¹“U�_« W�UI¦K� wJK*« ‚öÞSÐ Êu??−? Ò ?²??;« V??�U??ÞË 5Ðu�;« 5??K??I??²??F??*« Õ«d?????Ý ¨»dG*« w??� WOHK��« —UOð vKŽ

»uM'« w� ÊUI²Šô« WO�ËR�� åœU�H�« wÐu�ò ÊuKÒL×¹ —U�O�« w� Êu¹œUO�

—UJ�_«Ë Z�«d³�« —UC×²Ý«Ë jOD�²�« ¨…b³Ò F� d??O??ž o??¹d??D??�« ÒÊ√ r???ž— ¨…¡U??M??³??�« ÆålÐUM*« nOH& WÝUOÝ ÂUEM�« œUL²Žô V²J*« uCŽ ¨wKOL'« dLŽ UŽœ ULO� —U�O�« …b??ŠË v??�≈ ¨å‘bJ�«ò?� ÍcOHM²�« WN³ł qOJA²� WOMÞu�« ÈuI�« qLý rÒ �Ë ”˃d???Ð W???ŠU???Þù« v??K??Ž …—œU????� …b???Šu?? ÓÒ ?� ÂU�√ …d??¦??Ž d??−??Š Êu??H??I??¹ s??¹c??�« œU??�??H??�« ÚÊeÚ �*«ò ‰U�Ë ¨WOÞ«dI1b�« W�Ëb�« ŸËdA� t� WO½ ôË ÆÆ UO�«dײ�« w� wH¹«dŠÚ U½bMŽ Ò ¨qE�« w� W�uJŠ „UM¼ ¨WOÞ«dI1b�« w� ÊU� bI� ÆÆÁdOž bOÐ WO�œ œdÒ −� Ê«dOJMÐË ¨ÂU³�« »e??Š ‰U??B??¹≈ v??�≈ ·b??N??¹ ÂU??E??M??�« t�«b³²Ý« vKŽ Ád³ł√ wÐdF�« lOÐd�« ÒsJ� ◊U³ý l� tŽ«d�Ë ¨å ÚX¹ô ÂÚ öÝ≈ò »e×Ð œU�H�«ò ∫özU� r²šË ¨åWOŠd�� ô≈ u¼ U� w� r??J??×??²??*«Ë »u??M??'« w??� Íd??A??²??�??*«  «ËœQÐ t²Ð—U×� sJ1 ô WIDM*«  «dOš –UI½≈ vKŽ —œUI�« ÁbŠË —U�O�«Ë ¨…bÝU� s� UM²OMÞËË ¨tðbŠË vKŽ ÿUH(«Ë œö³�« ÆåbŠ√ Í√ UNO� UNOKŽ b¹«e¹

¨WKŠd*« Ác¼ w� tAOFð XðUÐ Íc�« l{u�« W�uEM* X??�??Ý√ Ò  U??ЗU??I??� r??¼œU??L??²??ŽU??Ð s�  ö�K�� w� »dG*« XKšœ√Ë œU�H�« Ó bFÐ  U¹u²�*« W�U� vKŽ l¹—c�« qAH�« Ò V�UD� vKŽ ·UH²�ô« b¹bF�« w� VFA�«  œdD²Ý«Ë ¨åW???L???ÝU???(« b??O??Ž«u??*« s???� »dG*« l??{u??� WOIOIŠ U??�d??� UMFO{ò VOOGð - U�bFÐ ¨WOÞ«dI1b�« WJÝ vKŽ WÝUOÝ ÂUEM�« œUL²Ž«Ë ¨VFA�« …œ«—≈ WO�—Ë »«eŠ√ oK�Ð ¨jI� t(UB� wL% ÆåWK{UMÔ*« ÈuI�« »d{Ë ¡UÝ—≈ …—Ëd???{ vKŽ VOM�  œÒb???ýË Âd²% w²�« WOIOI(« WOÞ«dI1b�« rzUŽœ t�dAðË t�uIŠ Êu??B??ðË VFA�« …œ«—≈ X�U{√Ë ¨t½ËRý dOÐbð w� UOKF� U�«dý≈ ¨WOÞ«dI1b�UÐ ô≈ uI²¹ s� wÐdG*« ÕdD�«ò œ«dH²Ýô«Ë WO½uOK*«  «dO�*UÐ fO�Ë ÆÆWJKON*«  UŠö�ù« VOOGðË  «—«dI�UÐ W�uJ(«Ë ÂUEM�« 5Ð »—UIð „UM¼ ¨nÝú� ¡UM³�« n�M¹ Ê√ t½Qý s� «c¼Ë ¨WO�U(« s� bÒ ?Ð ô ¨tO�≈ `LD½ Íc??�« wÞ«dI1b�«

œ«“Ë ¨»uKD*« rŽb�« bA( UO�U� sJ¹ r� W�ü« qOFHð Í—ËdC�« s� ÊU�ò ∫U×{u� l{u� ¨ U�öF�« l¹uMðË WOÝU�uKÐb�« ¨åŸ«eM�« q??( UNðUO�ËR�� ÂU??�√ Èu??I??�« dOG²¹ r� …bײ*« 3_« n�u� Ê√ «d³²F� wJ¹d�_« ŸËdA*« Ê√Ë ¨2007 WMÝ cM� …bŽ w??H??�??¹Ô Ë ¨q???ÞU???Ð t???Ð b????¹—√ o???Š u???¼ ¨WO−Oð«d²Ý≈ uOłË WOÝUOÝ  «—U³²Ž« UFOE� U¾Dš VJð—« »dG*« ÒÊ√ v�≈ —Uý√Ë ÈuI�« WKÝ w??� tCOÐ q??� l??{Ë ULMOŠ wM³ðò v???�≈ ÂU??E??M??�« U???O???Ž«œ ¨W???O???ł—U???)« WOKš«œ WN³ł bL²F¹ wÞ«dI1œ ŸËdA� dOž V??O??�U??Ý_« q???� l???� l??D??I??�« V??K??D??²??ð —«dJð ÂbŽË W×{«Ë W¹ƒ— —«d�≈Ë WO³FA�« ÆåwÐdG*« Õd²I*« ÕU$ù »UD)« ¨VOM� WKO³½ X??N??łË ¨U??N??³??½U??ł s??� ¨bŠu*« w�«d²ýô« »e×K� W�UF�« WMO�_« w� 5OIOI(« 5LJײ*«å?� U¼bI½ ÂUNÝ w� …bÝUH�« rNðUÝUOÝË œö??³??�« ÊËR??ý s� r¼ ¡ôR¼ Ê≈ò ∫X�U�Ë ¨å—u??�_« dOÐbð v�≈ WOÐdG*« ¡«d??×??B? Ò ?�« WOC� «u??K??�Ë√

 «eÒ ¼ w??� »d??G??*« l??�Ë√ ¨wLÝu� qJAÐ Ò WOЫd²�« tðbŠË dOB� XKFł  ôö²š«Ë ÈuÝ UNLN¹ Ò ô WOł—Uš Èu� bOÐ UMO¼— åÆU¼–uH½Ë UN(UB� W¹ULŠ 5�_« ¨e??¹e??F??�« Âö??�??�« b??³??Ž —c???ŠË ¨ÍœU%ô« wMÞu�« d9R*« »e??( ÂÒ U??F??�« wJ¹d�_« ŸËdALK� WO³K��«  UF³²�« s� «c¼ r??ž—åå ‰U??�Ë ¨tMŽ wK�²�« —«d??� r??ž— vKŽ —U???Ł¬ t??� ÊuJOÝ p??�– ÒÊS???� l??ł«d??²??�« w� l{u�« Èu²�� vKŽ ¡«uÝ ¨WOCI�« n�u*« v�≈ W³�M�UÐ Ë√ WOÐuM'« UMLO�U�√ l� j� sJð r� UJ¹d�√ Ê√ «b�R� ¨åw�Ëb�« bŠ vKŽ ¨t�c�ð U� U³�UžË ¨wÐdG*« ÕdD�« wŽUL²łô« l{u�«ò Ê√ v�≈ «dOA� ¨ÁdO³F𠨉ULA�« w� UL� ¨»uM'« w� `¹d*« dOž …bŽU� vKŽ lOL'« l� —«u(« `²� VKD²¹ Ô Â«d²Š« ÈuIK� wKFH�« „«dýù«Ë  U¹d(« Ò ‰u³I�«Ë n??K??*« «c??¼ dOÐbð w??� WOMÞu�« Æåwð«c�« bIM�UÐ WO�«bB� rž— t½√ e¹eF�« ·U{√Ë p�– ÒÊS??� ¨t²¹błË w??ð«c??�« rJ(« ÕdÓ ²I�

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ

—U�O�« n??�U??% »«e????Š√ …œU???� q??L?Ò ?Š qGAK� WOÞ«dI1b�« WO�«—bH½uJ�« WÐUI½Ë WO�ËR�� åw??½e??�??*« ÂU??E??M??�«ò Áu??L??Ý√ U??� WOC� t??ðc??�??ð« Íc????�« d??O??D??)« v??×??M??*« UJ¹d�√ Õd???Þ b??F??Ð ¨W??O??Ðd??G??*« ¡«d??×??B??�« åu???Ý—u???M???O???*«ò `???M???� ŸËd????A????� …œu????�????� w� ÊU???�???½ù« ‚u??I??Š W??³??�«d??� W??O??Šö??� tMŽ lł«d²ð Ê√ q³� ¨WOÐuM'« rO�U�_« UNÓ?KO�UHð qN−¹ »U³Ý_ WE( dš¬ w� ÆwÐdG*« VFA�« Ô wÐUDš ÊU??łd??N??� w??� ¨…œU??I??�« ‰U???�Ë Ò rEÔ?½ ¨WOMÞu�« WOCI�«  «Òb−²��Ô ‰uŠ ÒÊ≈ ¨…dDOMI�« w� ÂdBM*« WFL'« ¡U�� «cN� ÍœdH�« dOÐb²�« vKŽ ÂUEM�« —«d�≈ò »«eŠ_«Ë  U¾ON�« W�U� „«dý≈ ÂbŽË nK*« WD³ðd*«  U???�u???K???F???*«Ë  U??O??D??F??*« w???� oO�M²�« vKŽ Á—UB²�«Ë ¨WOCI�« ÁcNÐ UNÐ ŸUL²łô«Ë ¨W???�“_«  U??�Ë√ w� UNF�


‫الملف السياسي‬

‫‪07- 06‬‬

‫العدد‪ 2063 :‬اإلثنين ‪2013/05/13‬‬

‫ملحق يصدر كل إثنين‬

‫بنحمزة‪ :‬قررنا االنسحاب من الحكومة ألن القضية أكبر من مجرد تعديل حكومي‬

‫شباط «يقلب الطاولة» على بنكيران وامللك يدخل على اخلط‬ ‫املهدي السجاري‬ ‫كانت كل اإلش���ارات القادمة‬ ‫م��ن معسكر االستقالليني‪ ،‬منذ‬ ‫ص���ع���ود األم��ي��ن ال���ع���ام اجلديد‬ ‫ح��م��ي��د ش���ب���اط‪ ،‬ت��ش��ي��ر إل����ى أن‬ ‫مستقبل ال��ع�لاق��ة م��ع مكونات‬ ‫احلكومة ل��ن يكون «سمنا على‬ ‫ع��س��ل»‪ .‬أول���ى خ��ط��وات شباط‪،‬‬ ‫في منهج املعارضة من الداخل‪،‬‬ ‫ك��ان��ت ب��ت��ص��ري��ح��ات ع��ب��ر فيها‬ ‫بشكل واضح عن رفضه عددا من‬ ‫القرارات املتخذة على املستوى‬ ‫احلكومي‪ ،‬واتهامه لإلسالميني‬ ‫ب���االن���ف���راد ب��ات��خ��اذ ال���ق���رارات‬ ‫املصيرية للبالد‪.‬‬ ‫تطمينات الناطق الرسمي‬ ‫ب��اس��م احل��ك��وم��ة ت�����ارة‪ ،‬وغض‬ ‫عبد اإلل���ه بنكيران ال��ط��رف عن‬ ‫تصريحات شباط ت��ارة أخرى‪،‬‬ ‫لم تنفع أمام القصف املتواصل‬ ‫ال��ذي شنه األم�ين العام اجلديد‬ ‫حلزب االستقالل ضد احلكومة‪،‬‬ ‫وخاصة حزبا العدالة والتنمية‬ ‫وال���ت���ق���دم واالش���ت���راك���ي���ة ال���ذي‬ ‫ك�����ان إل�����ى ع���ه���د ق���ري���ب حليفا‬ ‫تقليديا لالستقالليني في الكتلة‬ ‫الدميقراطية‪.‬‬ ‫ك��ل م���ح���اوالت رأب الصدع‬ ‫باءت بالفشل‪ ،‬وبدا معها أن قائد‬ ‫«ال��ث��ورة االستقاللية» م��اض في‬ ‫نهجه‪ ،‬قبل أن يعلن بشكل رسمي‬ ‫مطالبته بالتعديل احلكومي‪،‬‬ ‫م��ن خ�لال م��ذك��رة ت��ق��دم بها إلى‬ ‫رئ���ي���س االئ����ت��ل�اف احلكومي‪،‬‬ ‫عبد اإلل��ه بنكيران‪ .‬مطلب أثار‬ ‫ان��زع��اج رئيس احلكومة‪ ،‬الذي‬ ‫وجد نفسه أمام واقع مرير يزداد‬ ‫ق��ت��ام��ة ي��وم��ا ب��ع��د ي����وم‪ ،‬بعدما‬ ‫أصبح األم�ين ال��ع��ام لالستقالل‬ ‫يهدد غنيمة اإلسالميني‪ ،‬عندما‬ ‫ق���ال ب��ش��ك��ل ص��ري��ح إن «وزارة‬ ‫االق��ت��ص��اد وامل��ال��ي��ة ال مي��ك��ن أن‬ ‫تظل برأسني‪ ،‬وفي نفس الوقت‬ ‫فحزب االستقالل يتشبث بهذا‬ ‫القطاع»‪.‬‬ ‫ال��ت��زم رئ��ي��س احل��ك��وم��ة في‬ ‫البداية الصمت‪ ،‬بينما ظل شباط‬ ‫ي��ردد مطلب التعديل احلكومي‬ ‫في كل مناسبة سانحة‪ .‬لم متض‬ ‫إال بضعة ش��ه��ور ع��ل��ى تقدميه‬ ‫ملذكرة احل��زب املتضمنة ملطلب‬ ‫التعديل احلكومي ومالحظات‬ ‫ش���دي���دة ال��ل��ه��ج��ة ح����ول العمل‬ ‫داخ���ل م��ك��ون��ات األغ��ل��ب��ي��ة‪ ،‬حتى‬ ‫خ���رج ال��زع��ي��م ال��ن��ق��اب��ي مبظلة‬ ‫ال��س��ي��اس��ي ال���ذي ي��رغ��د ويزبد‪،‬‬ ‫وه����و ي���ق���ول‪« :‬ب��ن��ك��ي��ران عرقل‬ ‫التعديل احلكومي‪ ،‬وإذا كانت‬ ‫هناك من عفاريت فعليه أن يزور‬ ‫بويا عمر»‪.‬‬ ‫ه���ك���ذا ب��ل��غ ال��س��ي��ل الزبى‪،‬‬ ‫ودخلت عالقة زعيم االستقالليني‬ ‫باحلكومة مرحلة «الالعودة»‪.‬‬ ‫تصريحاته ال��ق��وي��ة واتهاماته‬ ‫املتواصلة دفعت باألمني العام‬ ‫حل����زب ال���ت���ق���دم واالشتراكية‬ ‫إل��ى أن يخرج ف��ي م��رات عديدة‬ ‫بتصريحات ينتقد فيها مواقف‬ ‫شباط‪ .‬الرد كان سريعا‪ ،‬وخرج‬ ‫احلليف االس��ت��ق�لال��ي بتصريح‬ ‫قوي هاجم فيه نبيل بنعبد الله‪،‬‬ ‫ووصفه بـ»الناطق الرسمي باسم‬ ‫حزب العدالة والتنمية»‪.‬‬ ‫ظلت مكونات احلكومة تتلقى‬ ‫ال��ن��ي��ران ال��ص��دي��ق��ة‪ ،‬ال��ت��ي كان‬ ‫آخ��ره��ا اخل��رج��ة املثيرة حلميد‬ ‫ش��ب��اط ف��ي ف���احت م���اي املاضي‪،‬‬ ‫ع��ن��دم��ا خ���اط���ب آالف العمال‬ ‫املنتمني لنقابة االحت���اد العام‬ ‫للشغالني باملغرب وهو يقول بأن‬ ‫أح��د ال���وزراء دخ��ل إل��ى البرملان‬ ‫وه��و سكير‪ .‬خطاب أث��ار غضب‬ ‫بنكيران ف��ي اجتماع األغلبية‪،‬‬ ‫لينتفض األم�ي�ن ال��ع��ام للعدالة‬ ‫والتنمية في وجه شباط‪ ،‬ويقرر‬ ‫«وقف البيضة في الطاس»‪.‬‬ ‫ه��ن��ا س��ت��أخ��ذ ع�لاق��ة شباط‬ ‫مع مكونات احلكومة‪ ،‬وخاصة‬ ‫رئيسها عبد اإلله بنكيران‪ ،‬مجرى‬ ‫آخر‪ .‬األخبار غير الرسمية التي‬ ‫ت��س��رب��ت م��ن اج��ت��م��اع مكونات‬ ‫األغ���ل���ب���ي���ة‪ ،‬حت���دث���ت ع����ن كون‬ ‫بنكيران قد طلب في حلظة غضب‬ ‫من األمني العام حلزب االستقالل‬ ‫س��ح��ب وزرائ������ه واخل������روج من‬ ‫احلكومة‪.‬‬ ‫ب����ي����د أن م����خ����ط����ط كبير‬ ‫االس���ت���ق�ل�ال���ي�ي�ن ل���ل���خ���روج من‬ ‫احل���ك���وم���ة س���ب���ق ط���ل���ب قائد‬ ‫االئ���ت�ل�اف احل��ك��وم��ي بشهور‪،‬‬ ‫ف��امل��س��ار ال���ذي ات��خ��ذت��ه العالقة‬ ‫بني حميد شباط وباقي مكونات‬ ‫األغ��ل��ب��ي��ة ك����ان ي��ش��ي��ر إل����ى أن‬ ‫ال��ن��ه��اي��ة س��ت��ك��ون ب��إع�لان حزب‬ ‫االستقالل خروجه من احلكومة‪،‬‬ ‫وب�����دء امل���ف���اوض���ات م���ن جديد‬ ‫لتطعيم الفريق احلكومي بحزب‬ ‫أو أحزاب سياسية أخرى‪.‬‬ ‫حتقق امل���راد‪ ،‬ومتكن األمني‬

‫العام حلزب االستقالل‪ ،‬بدعم من‬ ‫شبيبته وباقي أعضاء املجلس‬ ‫ال��وط��ن��ي ل��ل��ح��زب‪ ،‬م��ن اخل���روج‬ ‫بقرار االنسحاب من احلكومة‪،‬‬ ‫في خطوة وإن لم تكن مفاجئة‪،‬‬ ‫ن��ظ��را ل��ل��م��خ��اض ال���ذي سبقها‪،‬‬ ‫فإنها ستشكل في جميع األحوال‬ ‫صفعة حل��زب العدالة والتنمية‬ ‫ال��ذي ظل حزب االستقالل أقرب‬ ‫ال��ه��ي��ئ��ات السياسية إل��ي��ه على‬ ‫املستوى املرجعي‪.‬‬ ‫عادل بنحمزة‪ ،‬الناطق باسم‬ ‫ح�����زب االس����ت����ق��ل�ال‪ ،‬ص�����رح في‬

‫ح��دي��ث للصحافة ب��أن «املسألة‬ ‫ك��ان��ت أع��م��ق م��ن م��ج��رد تعديل‬ ‫حكومي‪ ،‬من خالل استبدال وزير‬ ‫بآخر‪ ،‬بل مرتبطة بالكيفية التي‬ ‫تدبر بها العالقات بني مكونات‬ ‫األغلبية»‪ ،‬حيث أكد أنه ال ميكن‬ ‫االستمرار في الكذب على الشعب‬ ‫وتقدمي م��ب��ررات واه��ي��ة‪« ،‬فنحن‬ ‫نريد جناح احلكومة‪ ،‬لكن ال ميكن‬ ‫االس��ت��م��رار فيها ب��أي ثمن على‬ ‫حساب استقرار البالد والشعب‬ ‫املغربي»‪ ،‬يضيف بنحمزة‪.‬‬ ‫وأوض��������ح ال���ن���اط���ق باسم‬

‫االس��ت��ق�لال أن��ه «إذا وق��ع تطور‬ ‫على مستوى إع���ادة النظر في‬ ‫الطريقة ال��ش��اذة للعالقات بني‬ ‫احل���ل���ف���اء‪ ،‬ف��امل��ج��ل��س الوطني‬ ‫للحزب سيلتئم للنظر في ذلك‪،‬‬ ‫طاملا أن��ه ال توجد أي مؤسسة‬ ‫أخ���رى داخ���ل احل���زب بإمكانها‬ ‫اخل����روج ب��ق��رار االن��س��ح��اب أو‬ ‫االستمرار في احلكومة»‪.‬‬ ‫أما األحزاب األخرى‪ ،‬املشاركة‬ ‫ف��ي احل��ك��وم��ة أو املتخندقة في‬ ‫خانة املعارضة‪ ،‬فالتزم قياديوها‬ ‫ال��ص��م��ت‪ ،‬وأص������درت تعليمات‬

‫كل حماوالت‬ ‫ر�أب ال�صدع باءت‬ ‫بالف�شل‪ ،‬وبدا معها‬ ‫�أن قائد «الثورة‬ ‫اال�ستقاللية» ما�ض‬ ‫يف نهجه‬

‫ص������������ارم������������ة‬ ‫لـ»مشاكسيها»‬ ‫ب���������ال���������ك���������ف‬ ‫ع�������ن إع�����ط�����اء‬ ‫ت����ص����ري����ح����ات‬ ‫صحافية‪ ،‬وصلت‬ ‫حد إص��دار األمني‬ ‫العام حلزب العدالة‬ ‫والتنمية بالغا أكد فيه‬ ‫أن التصريحات الصادرة عن‬ ‫ب��ع��ض أع���ض���اء احل����زب تعتبر‬ ‫مواقف شخصية‪.‬‬ ‫وف���ي ان��ت��ظ��ار م���ا ستحمله‬

‫ال����س����اع����ات‬ ‫القادمة من‬ ‫مستجدات‪،‬‬ ‫ب��ع��د ع���ودة‬ ‫امل��ل��ك محمد‬ ‫ال��س��ادس إلى‬ ‫أرض الوطن‬ ‫واس�����ت�����ق�����ب�����ال�����ه‬ ‫األم��ي�ن ال��ع��ام حلزب‬ ‫االس���ت���ق�ل�ال‪ ،‬ال����ذي سيقدم‬ ‫ورقة تفسيرية لدواعي االنسحاب‬ ‫م��ن احل��ك��وم��ة‪ ،‬ي��ب��دو أن عالقة‬ ‫ح���زب االس��ت��ق�لال م��ع مكونات‬

‫احل����ك����وم����ة‪ ،‬وخ�����اص�����ة ح���زب‬ ‫ال��ع��دال��ة والتنمية‪ ،‬ق��د وصلت‬ ‫إلى الباب املسدود‪ ،‬على أمل أن‬ ‫يعيد التحكيم امللكي األوضاع‬ ‫إل��ى مجراها الطبيعي‪ ،‬سواء‬ ‫ب��خ��روج ح���زب االس��ت��ق�لال إلى‬ ‫املعارضة‪ ،‬وإع���ادة املفاوضات‬ ‫م��ن ج��دي��د م��ع م��ن سيلتحقون‬ ‫مب��ك��ون��ات األغ��ل��ب��ي��ة‪ ،‬أو حتى‬ ‫باستمرار ح��زب ع�لال الفاسي‬ ‫ف��ي احل��ك��وم��ة‪ ،‬ب��رض��وخ باقي‬ ‫م��ك��ون��ات ال��ت��ح��ال��ف احلكومي‬ ‫ملطالب الزعيم االستقاللي‪.‬‬

‫السليمي‪ :‬العدالة والتنمية قد يلجأ إلى انتخابات سابقة ألوانها‬

‫التدخل امللكي على رأس السيناريوهات املطروحة حلل أزمة احلكومة‬ ‫محمد الرسمي‬

‫رغ��م أن ق ��رار املجلس الوطني‬ ‫حل��زب االس �ت �ق�لال ب��االن�س�ح��اب من‬ ‫احل�ك��وم��ة ك��ان متوقعا إل��ى ح��د ما‪،‬‬ ‫خاصة في ظل التصريحات األخيرة‬ ‫التي أطلقها العديد من القياديني في‬ ‫احل��زب ض��د احلكومة التي يشارك‬ ‫فيها حزب امليزان بست حقائب‪ ،‬وعلى‬ ‫رأسهم حميد شباط ال��ذي جتاوزت‬ ‫انتقاداته للحكومة تصريحات زعماء‬ ‫أح� ��زاب امل �ع��ارض��ة‪ ،‬إال أن��ه ال أحد‬ ‫ك��ان يريد التسرع والبدء في وضع‬ ‫السيناريوهات احملتملة ملا بعد هذا‬ ‫القرار‪ ،‬إلى أن أصبح األم��ر واقعا‪،‬‬ ‫وأصبحت مجموعة من السيناريوهات‬ ‫مطروحة على رئ�ي��س احلكومة عبد‬ ‫اإلل��ه بنكيران من أج��ل اخل��روج من‬ ‫األزم ��ة ال�ت��ي وضعها فيه انسحاب‬ ‫أكبر حلفائه في االئتالف احلكومي‪،‬‬ ‫رغم أن هذا االنسحاب كان متوقعا‬ ‫إلى حد ما‪ ،‬غير أن التوقيت هو ما‬ ‫بدا مفاجئا لقائد السفينة احلكومية‪.‬‬ ‫ول �ع��ل أق� ��رب س �ي �ن��اري��و يطرحه‬ ‫املتتبعون للحقل السياسي هو ما جاء‬ ‫في البيان اخلتامي للمجلس الوطني‬ ‫حل��زب االس �ت �ق�لال‪ ،‬إذ دع��ا أعضاء‬ ‫املجلس الوطني امللك محمد السادس‬ ‫إل��ى ال�ت��دخ��ل ف��ي إط��ار الفصل ‪42‬‬ ‫من الدستور‪ ،‬من أجل التحكيم بني‬ ‫احل��زب�ين امل�ت�ص��ارع�ين‪ ،‬وه��و الطرح‬ ‫ال���ذي ب�ق��ي م��ؤج�لا إل ��ى ح�ين عودة‬ ‫امللك من العطلة التي يقضيها خارج‬ ‫املغرب‪ ،‬على أن املراقبني يرجحون‪،‬‬ ‫في حال حصول هذا السيناريو‪ ،‬أن‬ ‫تكون هناك مفاوضات مباشرة بني كل‬ ‫من عبد اإلله بنكيران وحميد شباط‬ ‫برعاية ملكية‪ ،‬من أجل التوصل إلى‬ ‫ح��ل يرضي الطرفني‪ ،‬ويحافظ على‬ ‫احلكومة في تشكيلتها احلالية دون‬ ‫أي تعديل حزبي‪.‬‬ ‫االحتمال الثاني امل�ط��روح أمام‬ ‫عبد اإلله بنكيران‪ ،‬هو عدم التشبث‬

‫ب��ال �ت �ح��ال��ف م ��ع ح���زب االستقالل‪،‬‬ ‫وال� �ب� �ح���ث ع� ��ن ض� ��م أح� � � ��زاب من‬ ‫املعارضة حتى ال يفقد أغلبيته في‬ ‫البرملان‪ ،‬وتصبح حكومته‪ ،‬بالتالي‪،‬‬ ‫حكومة أقلية‪ ،‬وهو السيناريو الذي قد‬ ‫يواجه فيه بنكيران بعض الصعوبات‪،‬‬ ‫حسب منار السليمي‪ ،‬أستاذ العلوم‬ ‫السياسية بجامعة محمد اخلامس‬ ‫ب��ال��رب��اط‪ ،‬ع �ل��ى اع �ت �ب��ار أن «هناك‬ ‫خطوطا حمراء أمام التحالف مع حزب‬ ‫األصالة واملعاصرة‪ ،‬الذي أعلن منذ‬ ‫البداية أنه لن يكون في نفس احلكومة‬ ‫م��ع ح��زب العدالة والتنمية‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى خط أحمر للتحالف مع االحتاد‬ ‫االش�ت��راك��ي بزعيمه اجل��دي��د‪ ،‬لتبقى‬ ‫الفرضية القائمة هي دخول االحتاد‬ ‫الدستوري إلى احلكومة‪ ،‬وهي الرغبة‬ ‫التي عبر عنها احل��زب غير ما مرة‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل��ى ح��زب التجمع الوطني‬ ‫لألحرار‪ ،‬على اعتبار أنه شهد خالفا‬

‫حزب العدالة والتنمية‪ ،‬هذا‬ ‫ب�ي�ن ق �ي��ادي �ي��ه ق �ب��ل تشكيل‬ ‫فضال عن أن التحالف‬ ‫احلكومة احلالية حول‬ ‫إذا ما مت سيكون‬ ‫ال��دخ��ول إليها من‬ ‫هجينا أكثر من‬ ‫عدمه»‪.‬‬ ‫التحالف الذي‬ ‫لكن حتالفا‬ ‫�سي�صعب على‬ ‫ش� �ك ��ل عقب‬ ‫ب �ه��ذا الشكل‬ ‫قيادة حزب العدالة‬ ‫ان� �ت� �خ���اب���ات‬ ‫ق� � ��د ي� ��واج� ��ه‬ ‫والتنمية �أن تتنازل‬ ‫‪ 25‬نونبر‪،‬‬ ‫بصعو با ت‬ ‫ع �ل��ى اعتبار‬ ‫جمة‪ ،‬وق��د ال‬ ‫ملطالب �شباط لأن ذلك‬ ‫ك��ل��ا‬ ‫أن‬ ‫ت���واف���ق عليه‬ ‫�سيظهرها مبظهر‬ ‫م�� � ��ن ح� ��زب� ��ي‬ ‫ق���واع���د حزب‬ ‫التجمع الوطني‬ ‫العدالة والتنمية‬ ‫احلزب ال�ضعيف‬ ‫لألحرار واالحتاد‬ ‫ال��ذي طاملا هاجم‬ ‫ال��دس �ت��وري يتبنيان‬ ‫أم �ي �ن��ه ال��ع��ام رئيس‬ ‫توجها ليبراليا‪ ،‬في حني‬ ‫ح� � ��زب احل � �م� ��ام� ��ة على‬ ‫خلفية استفادته من تعويضات غير أن حزب العدالة والتنمية يبقى حزبا‬ ‫قانونية أي��ام توليه حقيبة االقتصاد ذا مرجعية إسالمية‪ ،‬ينضاف إليه‬ ‫واملالية‪ ،‬إضافة إلى معارضة جناح حزب التقدم واالشتراكية مبرجعيته‬ ‫قوي داخل التجمع الوطني لألحرار اليسارية‪.‬‬ ‫لكن السيناريو الذي يظل األقرب‬ ‫للدخول ف��ي احلكومة ال�ت��ي يقودها‬

‫إل��ى التحقق‪ ،‬حسب السليمي‪ ،‬هو‬ ‫قيام عبد اإلله بنكيران‪ ،‬األمني العام‬ ‫حلزب العدالة والتنمية‪ ،‬بعد االنتهاء‬ ‫م��ن امل� �ش���اورات احل��زب �ي��ة الالزمة‪،‬‬ ‫باللجوء إلى تطبيق مقتضيات الفصل‬ ‫‪ 104‬م��ن ال��دس �ت��ور‪« ،‬وه ��و الفصل‬ ‫ال� ��ذي ي�ع�ط�ي��ه إم �ك��ان �ي��ة ح��ل مجلس‬ ‫النواب‪ ،‬وذلك بعد استشارة كل من‬ ‫امللك ورئيس مجلس النواب ورئيس‬ ‫املجلس الدستوري‪ ،‬وهي استشارة‬ ‫غير ملزمة‪ ،‬ستمكن رئيس احلكومة‬ ‫م��ن ال��ق��دوم أم���ام ال �ب��رمل��ان ليشرح‬ ‫األهداف التي كانت وراء هذا القرار‪،‬‬ ‫وهو الشيء ال��ذي قد يوظفه بطريقة‬ ‫س �ي��اس �ي��ة‪ ،‬ع �ل��ى أن ت �ت��م ب �ع��د ذلك‬ ‫الدعوة إلى انتخابات سابقة ألوانها‪،‬‬ ‫والتي رغم أن حزب العدالة والتنمية‬ ‫يرفع حتدي الفوز بها‪ ،‬فإنه سيكون‬ ‫مضطرا إلع ��ادة حساباته ف��ي هذا‬ ‫اجل��ان��ب‪ ،‬على اعتبار أن التطورات‬

‫حميد شباط أمني عا��‬ ‫حزب االستقالل‬

‫األخيرة جعلت األم��ور مفتوحة على‬ ‫املجهول»‪.‬‬ ‫لكن هذا اخليار وإن كان األنسب‬ ‫حلزب العدالة والتنمية‪ ،‬على اعتبار‬ ‫أن احل ��زب س�ي�ق��دم نفسه كضحية‬ ‫للمؤامرات التي لم تسمح له بإجناز‬ ‫م�ش��اري��ع اإلص�ل�اح ال�ت��ي وع��د بها‪،‬‬ ‫ومن احملتمل جدا أن يعيد اكتساح‬ ‫االن �ت �خ��اب��ات ال �ت �ش��ري �ع �ي��ة السابقة‬ ‫ألوان �ه��ا‪ ،‬لكن ه��ذا السيناريو يبقى‬ ‫في الوقت ذات��ه مكلفا ج��دا بالنسبة‬ ‫إل��ى ال��دول��ة‪ ،‬على اعتبار اإلمكانيات‬ ‫ال �ض �خ �م��ة ال� �ت ��ي ي �ت �ط �ل �ب �ه��ا تنظيم‬ ‫انتخابات تشريعية‪ ،‬خاصة في ظل‬ ‫األزم ��ة التي يعاني منها االقتصاد‬ ‫امل�غ��رب��ي‪ ،‬وأي�ض��ا الكلفة السياسية‬ ‫التي قد يؤديها «املخزن»‪ ،‬من خالل‬ ‫إسقاط احلكومة التي جاء بها الربيع‬ ‫املغربي‪ ،‬دون أن تكمل سنتها الثانية‪،‬‬ ‫وه��و ما قد يفتح الباب واسعا أمام‬ ‫عودة التوتر‪ ،‬خاصة إذا نفذ قياديو‬ ‫ح��زب ال �ع��دال��ة والتنمية تهديداتهم‬ ‫وقاموا بالنزول إلى الشارع‪.‬‬ ‫ويبقى املرجح أن يفضي التدخل‬ ‫امللكي إل��ى تراجع ح��زب االستقالل‬ ‫ع��ن خطوته ب��اخل��روج م��ن احلكومة‪،‬‬ ‫وإن ك��ان ه��ذا األم��ر يبدو صعبا في‬ ‫نظر السليمي‪ ،‬على اعتبار أن «هذا‬ ‫القرار قد تكون تكلفته كبيرة‪ ،‬خاصة‬ ‫إذا لم تتحقق الشروط التي تنادي بها‬ ‫القيادة احلالية للحزب‪ ،‬كما سيصعب‬ ‫على ق �ي��ادة ح��زب ال�ع��دال��ة والتنمية‬ ‫أن ت �ت �ن��ازل مل�ط��ال��ب ش �ب��اط ألن ذلك‬ ‫سيظهرها مبظهر احلزب الضعيف‪،‬‬ ‫وعليه فإن كل االحتماالت تبقى واردة‬ ‫ويصعب على أي ك��ان ت��وق��ع م��ا قد‬ ‫يحدث‪ ،‬علما أن كل السيناريوهات‬ ‫تبقى مرتبطة بقرار اللجنة التنفيذية‬ ‫بدء تطبيق ما اتخذه املجلس الوطني‬ ‫ل �ل �ح��زب‪ ،‬م��ع م��ا سيتطلبه ذل ��ك من‬ ‫ت�ق��دمي طلبات إلع �ف��اء وزراء احلزب‬ ‫ف��ي احل �ك��وم��ة‪ ،‬لتعويضهم ب���وزراء‬ ‫آخرين»‪.‬‬


‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫هؤالء قالوا عن انسحاب حزب االستقالل من الحكومة‬ ‫إعداد ‪ -‬ح‪ -‬بومتارت‪ /‬م‪ -‬السجاري‬

‫الطالبي العلمي*‪ :‬انسحاب‬ ‫االستقالل من احلكومة قرار سيادي‬

‫أك���د رش��ي��د ال��ط��ال��ب��ي ال��ع��ل��م��ي‪ ،‬الناطق‬ ‫الرسمي باسم املكتب السياسي حلزب التجمع‬ ‫الوطني لألحرار‪ ،‬أن ما يجري داخل األغلبية‬ ‫احلكومية شأن داخلي يهمها وحدها‪ ،‬مضيفا‪،‬‬ ‫في بيان صحفي‪ ،‬أن‪  ‬التجمع يعتبر قرار حزب‬ ‫االستقالل االنسحاب من احلكومة قرار سيادي‬ ‫يهم هذا احلزب‪ .‬وقال الناطق الرسمي باسم‬ ‫التجمع الوطني لألحرار‪« :‬إن احلزب مؤمن‬ ‫بوجود املؤسسة امللكية‪ ،‬باعتبارها الضامنة‬ ‫الستقرار البالد والسير العادي ملؤسساتها»‪.‬‬ ‫وأك��د املصدر ذات��ه على أن احل��زب يتبرأ من‬ ‫كل التصريحات غير الرسمية املنسوبة إلى‬ ‫م��ص��ادر مجهولة‪ ،‬مشيرا ف��ي السياق ذاته‬ ‫إل��ى أن امل��واق��ف الرسمية للتجمع الوطني‬ ‫لألحرار يعبر عنها رئيسه والناطق الرسمي‬ ‫ب��اس��م املكتب السياسي‪ .‬كما أك��د الطالبي‬ ‫العلمي أن التجمع الوطني لألحرار يتتبع‬ ‫تطورات الوضع السياسي بالبالد عن كثب‪،‬‬ ‫وسيتداول مكتبه السياسي خالل اجتماعه‬ ‫األسبوعي العادي غ��دا (أي اليوم االثنني)‪،‬‬ ‫في ه��ذه املستجدات ومخلفاتها السياسية‬ ‫واالقتصادية واالجتماعية‪.‬‬ ‫*الناطق الرسمي باسم املكتب السياسي‪ ‬‬ ‫حلزب التجمع الوطني لألحرار‬

‫بنشماس*‪ :‬على رئيس احلكومة أن يوضح‬ ‫ما يفكر فيه بعد انسحاب االستقالل‬

‫احملمدي*‪ :‬ال ميكننا اآلن‬ ‫مناقشة دخولنا إلى احلكومة‬

‫نحن في حزب االحتاد الدستوري‬ ‫توصلنا بهذا اخلبر‪ ،‬ولم نعرف حلد‬ ‫اآلن أب��ع��اده‪ ،‬ألن��ه كيفما ك��ان األمر‬ ‫ف���األم�ي�ن ال���ع���ام حل���زب االستقالل‪،‬‬ ‫حميد ش��ب��اط‪ ،‬حصل على تفويض‬ ‫م��ن ط���رف امل��ج��ل��س ال��وط��ن��ي‪ ،‬وقال‬ ‫بأنه سيقدم رسالة توضيحية للملك‬ ‫محمد ال��س��ادس‪ ،‬ف��ي ن��ط��اق الفصل‬ ‫‪ 43‬م��ن ال��دس��ت��ور‪ ،‬تتضمن أسباب‬ ‫االن��س��ح��اب م��ن احل��ك��وم��ة‪ ،‬وعندما‬ ‫سيتقرر انسحاب ح��زب االستقالل‬ ‫ن��ه��ائ��ي��ا م���ن احل���ك���وم���ة‪ ،‬ف��ع��ن��د ذلك‬ ‫ميكن لنا توضيح موقفنا م��ن هذه‬ ‫ال��ق��ض��ي��ة‪ .‬وال ميكننا اآلن مناقشة‬ ‫مسألة ال��دخ��ول إل��ى احلكومة‪ ،‬ألنه‬ ‫ال ي��وج��د أي ش��يء رس��م��ي‪ ،‬وعلينا‬ ‫انتظار ردود الفعل من طرف صاحب‬ ‫اجلاللة‪ ،‬ورئيس احلكومة‪ ،‬وعندما‬ ‫ينسحب ح���زب االس��ت��ق�لال نهائيا‪،‬‬ ‫سننتظر ال��ق��رار ال���ذي سيتخذ إن‬ ‫كانت هناك انتخابات سابقة ألوانها‬ ‫أو تعويض حزب االستقالل بأحزاب‬ ‫أخرى‪ ،‬وحلد اآلن هذه األمور الزالت‬ ‫غير واضحة‪.‬‬

‫إن املكتب السياسي سيجتمع غدا (أي‬ ‫اليوم االثنني) من أجل التداول في املوضوع‪،‬‬ ‫وإن حزب األصالة واملعاصرة يعتبر نفسه‬ ‫غير معني بهذا القرار‪ ،‬على اعتبار أنه شأن‬ ‫حكومي يهم األغلبية احلكومية‪ .‬إن القرار‬ ‫ال��ذي اتخذه ح��زب االستقالل لم يفاجئنا‪،‬‬ ‫بسبب مسار اخل�ل�اف ال���ذي ك��ان ب�ين هذا‬ ‫احلزب وبني حزب العدالة والتنمية‪ .‬غير أن‬ ‫املطلوب اآلن هو أن يوضح رئيس احلكومة‬ ‫للشعب املغربي ما سيترتب عن هذا القرار‬ ‫واخليارات املطروحة‪ ،‬ألن الدستور املغربي‬ ‫يطوقه مبسؤولية تدبير ه��ذا املوضوع‪.‬‬ ‫فنظريا‪ ،‬هناك عدة سيناريوهات واحتماالت‬ ‫إذا م��ا تشبث ح���زب االس��ت��ق�لال بقراره‪،‬‬ ‫لذلك على رئيس احلكومة أن يخبر الرأي‬ ‫العام باخليار الذي يفكر فيه‪ ،‬هل يفكر في‬ ‫انتخابات سابقة ألوانها؟ أم في البحث عن‬ ‫بديل إلمتام ائتالفه احلكومي؟‪ .‬وبالنسبة‬ ‫ملوقف احلزب من أن يكون بديال عن حزب‬ ‫االس��ت��ق�لال‪ ،‬فشخصيا أن��ا غير مخول لي‬ ‫احلديث في املوضوع‪ ،‬فللحزب أجهزته التي‬ ‫تتخذ مثل هذه القرارات‪ ،‬ولكن مبدئيا‪ ،‬خيار‬ ‫املشاركة في احلكومة غير مطروح ضمن‬ ‫أجندتنا‪ ،‬فنحن اخترنا املعارضة ونحترم‬ ‫إرادة الناخبني‪ ،‬لذلك فإن احلزب سيواصل‬ ‫مسيرته من خالل املوقع الذي هو فيه‪.‬‬ ‫* حكيم بنشماس رئيس املجلس الوطني‬ ‫حلزب األصالة واملعاصرة‬

‫* نائب األمني العام‬ ‫حلزب االحتاد الدستوري‬

‫حداد*‪ :‬إذا أعيدت املفاوضات‬ ‫فليس لدينا موقف من أي حزب‬

‫اليازغي*‪ :‬اتضح أنه‬ ‫ال وجود ألي حتالف‬

‫رئيس احلكومة ل��م يتصرف كرئيس‬ ‫األغلبية‪ ،‬ألنه منذ اليوم األول الذي طرح‬ ‫فيه حزب االستقالل بعض القضايا‪ ،‬كان‬ ‫عليه أن يفتح حوارا في احلال كيفما كانت‬ ‫مطالب األطراف األخرى‪ ،‬أما أن يقول بأنه ال‬ ‫يعيرها أي اهتمام‪ ،‬فهذه ليست مسؤولية‪.‬‬ ‫ف��امل��س��ار ال���ذي ج���اء ف��ي��ه ه���ذا ال��ق��رار كان‬ ‫عاديا‪ ،‬ألن حزب االستقالل ظل يتحدث عن‬ ‫ذلك منذ شهور ورئيس احلكومة يرفض‬ ‫مناقشة املوضوع‪ ،‬وهذا غير معقول‪ ،‬ألنه‬ ‫ال ميكن احلديث عن حتالف ب��دون حوار‬ ‫ج��دي وعميق بني أط��راف التحالف‪ ،‬وفي‬ ‫النهاية اتضح أن��ه ال يوجد أي حتالف‪.‬‬ ‫وبالتالي‪ ،‬فاملسؤولية هنا تقع على رئيس‬ ‫احلكومة‪ ،‬ألن��ه هو رئيس األغلبية‪ ،‬وهو‬ ‫من يجب عليه تدبير التوافق بني مكونات‬ ‫األغلبية‪ .‬وم��ع األس���ف‪ ،‬ال��دول��ة ف��ي وضع‬ ‫أزم��ة اقتصادية‪ ،‬وه��ذا القرار سيعطل أي‬ ‫مبادرة حكومية ملواجهة األزمة‪ ،‬وستكون‬ ‫هناك نتائج سلبية كبيرة لهذه األزمة داخل‬ ‫األغلبية واحلكومة‪ ،‬والتي ستعرقل بدون‬ ‫شك املشاريع املبرمجة حلد اآلن‪.‬‬ ‫*الكاتب األول السابق‬ ‫حلزب االحتاد االشتراكي‬

‫العلوي*‪ :‬أتضرع إلى العلي‬ ‫القدير أن يحفظ هذا البلد‬

‫أفتاتي*‪ :‬هذه هرطقة واالنسحاب هو تقدمي كرمي غالب ووزراء احلزب استقالتهم‬ ‫قرر املكتب السياسي عقد اجتماع احلزب‬ ‫يوم غد الثالثاء ملناقشة القضايا السياسية‪،‬‬ ‫قبل إع�ل�ان ح��زب االس��ت��ق�لال انسحابه من‬ ‫احلكومة‪ ،‬وهذه مناسبة ملناقشة هذا الوضعية‬ ‫اجل��دي��دة‪ .‬فنحن نحترم ال��ق��رار السياسي‬ ‫حلزب االستقالل‪ ،‬ولكن األساسي هو أنه على‬ ‫كل الفرقاء السياسيني األخذ توحيد الصف‪،‬‬ ‫خاصة في هذه الظرفية احلالية االقتصادية‬ ‫والسياسية‪ ،‬وقضية الوحدة الترابية‪ .‬وفي‬ ‫حال إذا متت إعادة املفاوضات بشأن الفريق‬ ‫احلكومي ودخول أحزاب أخرى‪ ،‬فنحن ليس‬ ‫لدينا أي اعتراض أو موقف من أي حزب‪.‬‬ ‫* عضو املكتب السياسي للحركة الشعبية‬

‫ص��راح��ة‪ ،‬فوجئت عندما ق��رأت قصاصة لوكالة‬ ‫امل��غ��رب العربي لألنباء التي عمدت إل��ى نشر مقال‬ ‫حول حزب االستقالل في خانة األنشطة امللكية‪ ،‬فهل ال‬ ‫تزال هذه الوكالة مستمرة في «جوقة التشويش»؟ هذا‬ ‫خطأ جسيم يجب أن تصححه‪ ،‬اللهم إذا كان حزب‬ ‫االستقالل من مشموالت امللك وأنا لست على علم‪.‬‬ ‫إن ح���زب االس��ت��ق�لال ان��س��ح��ب ول���م ينسحب‪،‬‬ ‫وهذا اسمه «هرطقة» و»صفصفة»‪ ،‬فاالنسحاب طبقا‬ ‫ملنطوق بالغهم‪ ،‬بعدما قالوا إنهم استنفدوا إمكانيات‬ ‫التصحيح‪ ،‬ه��و أن ي��ق��دم ك��رمي غ�لاب استقالته من‬ ‫مجلس النواب‪ ،‬وعلى وزراء حزب االستقالل أن يقدموا‬ ‫استقالتهم أيضا من احلكومة‪ ،‬هذا إذا كانوا ميلكون‬ ‫القرار‪ .‬أما اللجوء إلى الفصل ‪ 42‬من الدستور‪ ،‬فهذا‬ ‫تدليس وتظليل‪ ،‬فأنا ما رأيت انسحابا‪ ،‬ألن االنسحاب‬ ‫سيوضح ال��ص��ورة وسنلجأ إل��ى انتخابات سابقة‬

‫ألوانها‪ .‬ومسألة اللجوء إلى التحكيم ال عالقة لها‬ ‫بالتشكيل‪ ،‬ألن الفصل ‪ 42‬يتضمن االختصاصات‬ ‫احلصرية للملك في األشياء الكبيرة جدا‪ ،‬ألن مسألة‬ ‫االنسحاب ال عالقة لها بالفصل ‪ ،42‬بل هي مرتبطة‬ ‫بالفصل ‪ .47‬فأنا أعتقد أن هذا املوقف ليس إال تثبيت‬ ‫احلجارة في احل��ذاء‪ ،‬واليوم علينا أن نقتني حذاء‬ ‫جديدا واللجوء إلى انتخابات سابقة ألوانها‪ ،‬وأن‬ ‫تكون مقرونة بانتخابات جماعية وجهوية لندخل في‬ ‫مسلسل اإلص�لاح دفعة وضربة واح��دة‪ .‬أما السعي‬ ‫نحو ال��دف��اع عن شبكة مصالح حصلوا عليها منذ‬ ‫االستقالل إلى يومنا‪ ،‬فهذا لم يعد مقبوال‪ ،‬والدفاع‬ ‫عن املفسدين وعرقلة اإلصالح لم يعد مقبوال‪ ،‬هذا من‬ ‫جهة‪ ،‬من جهة أخرى كيف للنا�� أن يثقوا في رواية‬ ‫شباط‪ ،‬فأنا أشكك في روايته في التبليغ عن امللك‪.‬‬ ‫* قيادي في حزب العدالة والتنمية‬

‫أثالثي‪ :‬انسحاب حزب االستقالل من احلكومة جاء‬ ‫لتمكني تيار شباط من مقاعد وزارية‬

‫رأيي الشخصي هو أنني أتضرع‬ ‫إلى العلي القدير أن يحفظ هذا البلد‬ ‫م��ن ك��ل م��ك��روه ‪ ،‬ف��ه��ذا م��ا ميكن قوله‬ ‫ف��ي ه���ذه امل��رح��ل��ة‪ ،‬ألن األم����ور يبدو‬ ‫أن��ه��ا ل���م ت��ن��ض��ج ب��ع��د‪ ،‬ف���اإلخ���وة في‬ ‫حزب االستقالل كلفوا قيادتهم بتدبير‬ ‫األم��ر وطالبوا بتفعيل امل��ادة ‪ 42‬من‬ ‫الدستور‪ ،‬ولهم ذلك‪ ،‬وعلينا أن ننتظر‬ ‫قبل احلكم في أي اجتاه‪.‬‬ ‫* األمني العام السابق‬ ‫حلزب التقدم واالشتراكية‬

‫أكد الدكتور طارق أثالثي‪ ،‬أستاذ العلوم السياسية بجامعة احلسن الثاني‪ ،‬أن الدافع لالنسحاب من احلكومة واملطالبة بتعديل حكومي هو حسابات األمني العام اجلديد حلزب االستقالل‪ ،‬الذي لم يحظ أي من‬ ‫احملسوبني عليه بأي مقعد وزاري‪ ،‬وهو ما جعله يطالب بتغيير مجموعة من الوجوه الوزارية حلزبه‪ ،‬ومبقعد إضافي على األقل‪ ،‬يرى أنه يجب سحبه من حزب التقدم واالشتراكية‪ .‬وأشار أثالثي إلى أن قرار حزب‬ ‫االستقالل مدروس ويحمل إشارة مهمة‪ ،‬هي أن الهياكل احلزبية هي التي اتخذت قرار االنسحاب‪ ،‬كي ال يتهم احلزب بأن جهات هي التي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار‪.‬‬ ‫حاورته ‪ -‬خديجة علي موسى‬

‫ م��ا ه��ي قراءتكم للقرار ال��ذي أقدم‬‫عليه املجلس الوطني حلزب االستقالل‬ ‫خالل دورته والقاضي باالنسحاب من‬ ‫احلكومة؟‬ ‫< لم يكن القرار الذي اتخذه املجلس‬ ‫الوطني حلزب االستقالل خالل دورته‬ ‫العادية يثير االستغراب الكبير‪ ،‬على‬ ‫اع��ت��ب��ار أن م��وق��ف ال��ق��ي��ادة اجلديدة‬ ‫للحزب يذهب في اجتاه اتخاذ موقف‬ ‫من حزب العدالة والتنمية ومن تواجد‬ ‫حزب االستقالل بالشكل ال��ذي يوجد‬ ‫عليه اآلن داخل األغلبية احلكومية‪.‬‬ ‫ولكن يجب أن نشير إلى السياق الذي‬ ‫ج��اء فيه ال��ق��رار‪ ،‬إذ أن��ه منذ تشكيل‬ ‫احل��ك��وم��ة‪ ،‬ك��ان��ت ه��ذه األخ��ي��رة تبدو‬ ‫غير متجانسة وجت��م��ع ف��ي ثناياها‬ ‫مجموعة من اإلك��راه��ات‪ ،‬والتي بدت‬ ‫منذ انتخاب حميد شباط أمينا عاما‬ ‫حل��زب االستقالل‪ ،‬وال��ذي ب��دأ يعكس‬ ‫مجموعة من األفكار التي كان يدعو‬ ‫إليها قبل أن يكون أمينا عاما‪ ،‬حيث‬ ‫إن احملسوبني على تياره لم يحظوا‬ ‫مبقعد وزاري‪ ،‬وهو ما جعله من موقع‬ ‫األمانة العامة يعيد الكرة ويطالب‪،‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل���ى تغيير مجموعة من‬ ‫ال���وج���وه ال����وزاري����ة حل���زب���ه‪ ،‬مبقعد‬ ‫إضافي على األق��ل‪ ،‬ول��م يخف شباط‬ ‫أن هذا املقعد يجب سحبه من حزب‬ ‫التقدم واالشتراكية‪ ،‬وهو ما دفعه في‬ ‫اآلون���ة األخ��ي��رة إل��ى تصعيد خطابه‬ ‫جت���اه ه���ذا احل�����زب‪ ،‬ب��ل��غ ح���د اتهام‬ ‫أحد وزراء حزب التقدم واالشتراكية‬ ‫بولوجه قبة البرملان وه��و في حالة‬ ‫سكر‪.‬‬ ‫ول��ق��د ات��ض��ح ف��ي اآلون���ة األخ��ي��رة أن‬ ‫حزب االستقالل‪ ،‬بعد مطالبته املتكررة‬ ‫حلزب العدالة والتنمية بإجراء تعديل‬ ‫حكومي وع��دم استجابة ه��ذا األخير‬ ‫لهذا املطلب‪ ،‬أصبح يتجه للتصعيد‪،‬‬ ‫وه��و م��ا ب��دا جليا م��ن خطاب األمني‬ ‫العام حلزب االستقالل خالل فاحت ماي‪،‬‬ ‫والذي حمل نبرة تصعيدية تهدف إلى‬ ‫الدخول إلى نفق الالعودة‪.‬‬ ‫وأع��ت��ق��د أن ق����رار ح���زب االستقالل‬

‫طارق أثالثي‬

‫م���دروس وي��ح��م��ل إش���ارة م��ه��م��ة‪ ،‬هي‬ ‫أن الهياكل احلزبية‪ ،‬وبصفة خاصة‪،‬‬ ‫ب��رمل��ان احل���زب‪ ،‬ه��و ال��ذي اتخذ قرار‬ ‫االن��س��ح��اب ك��ي ال يتهم احل���زب بأن‬ ‫جهات هي التي دفعته إلى اتخاذ هذا‬ ‫القرار‪.‬‬ ‫ إل��ى ج��ان��ب امل�ق��اع��د ال��وزاري��ة التي‬‫تعود حلزب االستقالل‪ ،‬هناك منصب‬ ‫ي �ع��ود ل ��ه‪ ،‬ه��و م�ن�ص��ب رئ �ي��س مجلس‬ ‫النواب‪ ،‬ملاذا ال يناقش هذا األمر؟‬ ‫< م��ن حيث التركيبة وع��دد املقاعد‪،‬‬ ‫ف��إن ح��زب االستقالل له حظوة‪ ،‬فهو‬ ‫يعتبر ال��ع��م��ود ال��ف��ق��ري‪ ،‬إل��ى جانب‬ ‫حزب العدالة والتنمية‪ ،‬ضمن تشكيلة‬ ‫األغلبية احلكومية‪ ،‬غير أن الدافع‬ ‫ه��و ح��س��اب��ات األم�ي�ن ال��ع��ام اجلديد‬ ‫حلزب االستقالل‪ ،‬فاحلزب الذي تعاقد‬

‫م��ع ح��زب العدالة والتنمية‪ ،‬ل��م يعد‬ ‫بنفس ال��رأس‪ ،‬لذلك فإن التيار الذي‬ ‫فاز باألمانة العامة لم يكن قد حظي‬ ‫بتمثيلية أث��ن��اء ت��وزي��ع امل��ق��اع��د بأي‬ ‫مقعد وزاري‪ ،‬رغ��م االقتراحات التي‬ ‫تقدم بها لألمني العام السابق‪ ،‬وهو‬ ‫ما يعتبر رد فعل عادي لضبط اإليقاع‬ ‫الداخلي للحزب‪ ،‬وثانيا إلعادة النظر‬ ‫في عدد املقاعد التي كان ينادي بها‪،‬‬ ‫وال��ذي ال ميكن أن ي��ق��ارن بينه وبني‬ ‫ح����زب ال��ت��ق��دم واالش���ت���راك���ي���ة‪ ،‬على‬ ‫اعتبار أن ستني مقعدا التي يتوفر‬ ‫عليها ح��زب االس��ت��ق�لال‪ ،‬ليست هي‬ ‫‪ 18‬مقعدا التي تعود إلى حزب التقدم‬ ‫واالشتراكية‪.‬‬ ‫ لقد ف��وض املجلس ال��وط�ن��ي حلزب‬‫االس�ت�ق�لال للجنة التنفيذية تصريف‬

‫القرار‪ ،‬ما هي برأيكم السيناريوهات‬ ‫والبدائل املطروحة؟‬ ‫< إن برملان احلزب اتخذ القرار ورفعه‬ ‫إل��ى اللجنة التنفيذية لكي تصرفه‬ ‫واملرجعية جلاللة امللك تعود التخاذ‬ ‫اجلوانب املرتبطة باملصلحة العليا‬ ‫للبالد‪ ،‬التي هي في شقها األكبر لها‬ ‫ع�لاق��ة ب��االس��ت��ق��رار وال��ظ��رف��ي��ة‪ ،‬ولكن‬ ‫أعتقد أن الشأن احلزبي اليوم‪ ،‬وفقا‬ ‫مل��ا ج��اء ب��ه ال��دس��ت��ور‪ ،‬يجعل املكتب‬ ‫ال��ت��ن��ف��ي��ذي ب��ص��ف��ت��ه واختصاصاته‬ ‫مطالبا باالمتثال وتنفيذ قرار املجلس‬ ‫الوطني للحزب‪ ،‬على اعتبار أن مهمته‬ ‫ذلك‪ ،‬أما إقحام جاللة امللك للتعرض‬ ‫لهذا القرار أو تصريفه بشكل آخر‪،‬‬ ‫فهو محاولة خللق نوع من اخللخلة‪،‬‬ ‫على اعتبار أنه إما أنه يريد أن يقول‬ ‫للقواعد نحن نريد أن ننسحب‪ ،‬ولكن‬ ‫السلطات العليا‪ ،‬مثال‪ ،‬ال ترغب في‬ ‫ذل��ك‪ ،‬نظرا للوضعية التي جتتازها‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫ولكن في رأيي‪ ،‬في حال تنفيذ املكتب‬ ‫ال��ت��ن��ف��ي��ذي ق�����رار امل��ج��ل��س الوطني‬ ‫للحزب‪ ،‬فإن احلكومة احلالية ستجد‬ ‫نفسها أمام حلني‪ ،‬احلل األول يتمثل‬ ‫ف���ي االم��ت��ث��ال مل��ط��ال��ب األم��ي�ن العام‬ ‫حلزب االستقالل املتجلية في التعديل‬ ‫احلكومي‪ ،‬وذلك على أساس االستغناء‬ ‫ع��ن بعض ال��وج��وه االستقاللية غير‬ ‫احملسوبة على تيار شباط‪ ،‬ثم إضافة‬ ‫مقعد أو مقعدين إضافيني له‪ ،‬وهذا‬ ‫لن يكون إال على حساب حزب التقدم‬ ‫واالشتراكية‪ ،‬أما احلل الثاني‪ ،‬فهو‬ ‫أن يستغني ح��زب العدالة والتنمية‬ ‫عن ح��زب االستقالل‪ ،‬وبالتالي فإنه‬ ‫سيلجأ إما للبحث عن بديل لتعويض‬ ‫ح���زب االس���ت���ق�ل�ال‪ ،‬وس����وف ل���ن يجد‬ ‫أم��ام��ه س��وى ح��زب التجمع الوطني‬ ‫ل�لأح��رار وح��زب االحت��اد الدستوري‪،‬‬ ‫في حني أن حزب األصالة واملعاصرة‬ ‫ال م��رج��ع��ي��ت��ه وال م��واق��ف��ه وال حدة‬ ‫املعارك التي جتمعه مع حزب العدالة‬ ‫والتنمية جتعله يكون بديال‪ ،‬وبالتالي‬ ‫يبقى البديل هو االحت��اد الدستوري‬ ‫وال��ت��ج��م��ع ال��وط��ن��ي ل�ل�أح���رار‪ ،‬ولكن‬ ‫يبقى ه��ذا االحتمال ضعيفا نسبيا‪،‬‬

‫بسبب احل���روب التي خاضها حزب‬ ‫التجمع ال��وط��ن��ي ل�لأح��رار م��ع حزب‬ ‫العدالة والتنمية‪ ،‬بل وأيضا بالنسبة‬ ‫لالحتاد الدستوري‪ ،‬الذي مت تفضيل‬ ‫حزب التقدم واالشتراكية عليه خالل‬ ‫إج���راء مفاوضات تشكيل احلكومة‪،‬‬ ‫ال���ت���ي ك����ان ي��ق��وده��ا ح����زب العدالة‬ ‫والتنمية‪ .‬وهذا يجعل املهمة صعبة‬ ‫في ح��ال البحث عن بديل متوفر في‬ ‫الساحة السياسية‪.‬‬ ‫ وم � ��اذا ع��ن االحت � ��اد االشتراكي‪،‬‬‫أال مي �ك��ن أن ي��ك��ون ض �م��ن البدائل‬ ‫املطروحة؟‬ ‫< إن حزب االحت��اد االشتراكي حتى‬ ‫وإن ق���ب���ل‪ ،‬ف����إن م��ي��زان��ه ال��رق��م��ي ال‬ ‫يسمح بذلك‪ ،‬بالنظر إلى عدد املقاعد‬ ‫التي يتوفر عليها‪ ،‬لكونها هي التي‬ ‫تتحكم في املعادلة‪ ،‬ألن حزب العدالة‬

‫ال �شك �أن‬ ‫لهذا القرار‬ ‫انعكا�ساتظ‬ ‫و�أولها �أنه‬ ‫�سيعطي‬ ‫انطباعا �أنه‬ ‫لي�س هناك‬ ‫ا�ستقرارا على‬ ‫م�ستوى امل�شهد‬ ‫ال�سيا�سي‬

‫والتنمية يجب أن يتوفر على أغلبية‬ ‫مريحة حتى ال يتعرض ل��ه��زات من‬ ‫قبيل ملتمس الرقابة‪.‬‬ ‫في حال لم يستطع احلزب إيجاد بديل‪،‬‬ ‫فإنه لن يبقى أمامه سوى االنتخابات‬ ‫السابقة ألوانها‪ ،‬والتي تظل صعبة‬ ‫في ظل األزمة الدولية‪ ،‬التي أثرت على‬ ‫املغرب بشكل قوي‪ ،‬والتي صعبت من‬ ‫م��أم��وري��ة ح���زب ال��ع��دال��ة والتنمية‬ ‫ف��ي التدبير احل��ك��وم��ي‪ ،‬وتبقى كافة‬ ‫االحتماالت واردة‪.‬‬ ‫وال ب���د م���ن اإلش������ارة إل����ى أن حزب‬ ‫االس���ت���ق�ل�ال ي����رى ن��ف��س��ه ب���دي�ل�ا‪ ،‬من‬ ‫م��وق��ع��ه وحت���رك���ات���ه ع��ل��ى مستوى‬ ‫امل��ع��ارض��ة‪ ،‬ال��ت��ي ك��ان ي��ق��وم ب��ه��ا من‬ ‫داخل األغلبية‪ ،‬ألنه يرى نفسه بديال‬ ‫وخصما وبإمكانه أن يقود حكومة‬ ‫مقبلة‪.‬‬ ‫ هل سيكون لقرار حزب االستقالل‬‫انعكاس على املشهد السياسي؟ وهل‬ ‫ميكن أن يؤدي إلى أزمة سياسية؟‬ ‫< ال شك أن لهذا القرار انعكاسات‪،‬‬ ‫وأول���ه���ا أن���ه سيعطي ان��ط��ب��اع��ا أنه‬ ‫ليس ه��ن��اك اس��ت��ق��رارا على مستوى‬ ‫املشهد السياسي‪ ،‬غير أن ه��ذا غير‬ ‫صحيح‪ ،‬فاملغرب قد أسس إلصالحات‬ ‫دميقراطية‪ ،‬وبالتالي مسألة غياب‬ ‫االس��ت��ق��رار ال��س��ي��اس��ي ال تعكس أن‬ ‫ال��دول��ة تعاني م��ن ح��ال��ة ض��ع��ف‪ ،‬بل‬ ‫ت��ع��ب��ر ع���ن وض����ع ص��ح��ي ب���ه ال����رأي‬ ‫والرأي اآلخر‪ ،‬وكمثال على ذلك‪ ،‬فدولة‬ ‫إيطاليا هي من الدول الكبرى‪ ،‬لكنها‬ ‫ال تعرف استقرارا سياسيا‪ ،‬حيث إن‬ ‫حكومة ميكن أن تصعد وخالل شهر‬ ‫ميكن أن يطاح بها‪.‬‬ ‫وأرى أن��ه ف��ي ح��ال مت األخ��ذ بتوجه‬ ‫االنسحاب من احلكومة والدخول في‬ ‫انتخابات سابقة ألوانها كسيناريو‪،‬‬ ‫ف��ه��ذا مي��ك��ن أن ي��ف��ت��ح آف��اق��ا جديدة‬ ‫مفادها أن املشهد السياسي يحتمل‬ ‫التغيير ف��ي أي حل��ظ��ة‪ ،‬العتبارات‬ ‫م���ت���ع���ددة‪ ،‬وه����و م���ا ي��ف��رض��ه اليوم‬ ‫م���ن حت����والت أث��ب��ت��ت ع��ل��ى مستوى‬ ‫الدستور‪ ،‬وما أكده كمقومات لضبط‬ ‫املشهد السياسي من منطلق املمارسة‬ ‫الدميقراطية‪.‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2013/05/13 ‫ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ‬2063 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

X�Š√ w²�« W{—UF*« u¼ ‰Ë_« ¨b¹b'« ÂUEM�« ÕU$ s� Ê«—dC²� ÊUI¹d� WLŁò w½U¦�« U�√ ¨W�Ëb�« q�UH� vKŽ «b¹b% WO½«ušù«Ë WO�öÝù« …dDO��« «b�√ l�Ë ÆåoÐU��« ÂUEM�« ‰uK� uN� ‫*ﻛﺎﺗﺐ ﻭﺻﺤﺎﻓﻲ ﻣﺼﺮﻱ‬ ºº w�uH�« qO³½ ºº

www.almassae.press.ma

À«bŠù«Ë œ«bŽù« w²ÝUOÝ 5Ð W�uHD�«Ë …dÝú� Í—UA²Ýô« fK−*«

(2/1) w� ‰UHÞ_« oŠ Èu²�� vKŽË ≠ dO³J�« dšQ²�« d¹dI²�« q−Ý ¨…U??O??(« r�UF�UÐ W??½—U??I??� ÍËd???I???�« r??�U??F??�« w??�  U??O??�Ë W??³??�??½ Ê≈ Y??O??Š ¨Íd????C????(« r�UF�« w??� ‰Ë_« dNA�« ÊËœ ‰U??H??Þ_« 1000 q� s� W�UŠ 20.52 mK³ð ÍËdI�« Íc??�« Íd??C??(« jÝu�UÐ W½—UI� qHÞ 1000 q� s� …U�Ë W�UŠ 16.97 q−�¹ ÊS� ÂUŽË dNý 5Ð U� ‰UHÞ_« U�√ ¨qHÞ ÍËdI�« r�UF�UÐ rN�uH� w�  UO�u�« fJŽ 1000 q� s� 13.05 v??�≈ qBð œbŽ tO� mK³¹ Íc??�« ÍdC(« jÝu�« U�√ ¨qHÞ 1000 q� s� 6.59  UO�u�« …œôu??�« bFÐ U??� ‰U??H??Þ_«  U??O??�Ë ‰bF� ©WMÝ s??� q??�√Ë b??Š«Ë dNý s??� d??¦??�√® 13.05 v�≈ WOH¹d�« oÞUM*« w� qBO� U� l{d�«  UO�Ë ‰bF� U�√Ë ª©WzU*« w� ‰bF� s� WzU*« w� 95 uN� WM��« ÊËœ  UO�Ë qJAðË ¨‰UHÞ_«  UO�Ë ŸuL−�  UO�Ë ‰bF� w¦KŁ dNý s� q�√ l{d�« ÆWzU*« w� 66 W³�MÐ l{d�« ë˓ Èu????²????�????� v????K????Ž U???????�√ ≠ Ò bI� ¨ «d??�U??I??�« —œU??B??�« d¹dI²�« ‚œ ¨W�uHDK� …b??×??²??*« 3_« WLEM� s??Ž dD)« ”u�U½ ¨ånO�½uO�«ò?Ð W�ËdF*« ÍuDM¹ w²�« WO³K��« —UŁü« ’uB�Ð »dG*« w� dJ³*«  UO²H�« Ã«Ë“Ó UNOKŽ YOŠ ¨W??Ý«—b??�« sŽ sNŽUDI½« V³�Ð ‰UHÞ_ b¹bł rKþ ÃU²½≈ …œU??Ž≈ V³� Ì Ò  ¹Ô rN{dFð ‰U??L??²??Š« s??� b??¹e??¹Ë s??¹d??š¬ s¹b�«u�« Èu²�� w½ÓÒ  bðÓ V³�Ð W�Ó ULFK� Ó Ê√ v??�≈ d¹dI²�« —U??ý√ b??�Ë ÆwLOKF²�« WLzU� ”√— vKŽ błuð ‰ö¹“√ W�œUð WNł YOŠ s??� WOÐdG*« r??O??�U??�_«Ë  U??N??'« ¨ «d�UI�«  UO²H�« ë˓ ‰bF� ŸUHð—« —ËbłuÐ ÊuOF�« WNł XHMÒ  � Ô 5Š w�  U??N??'« s??�??ŠQ??� ¡«d???L???(« W??O??�U??�??�« ë˓ h�¹ U??� w??� U³Oðdð WOÐdG*« —«b??�« WNłË WMÝ 15 ÊËœ U�  UO²H�« WM�U¦�« sÝ ÊËœ U* Èd³J�« ¡UCO³�« Æ…dAŽ

ŸuL−� s??� W??zU??*« w??� 10 ‰œU??F??¹ U??� V�Š U¹uMÝ ”—«b???*« w??� 5K−�*« …—«“u� WOLÝd�«Ë …dOš_«  «¡UBŠù« ‰bF� Ê√ v�≈ «dOA�Ô ªWOMÞu�« WOÐd²�« 27 mK³¹ W¹dC(« oÞUM*« w� WO�_« w� 54 u×½ v�≈ qB¹ 5Š w� WzU*« w� ÆW¹ËdI�« oÞUM*« w� WzU*« ”—bL²�« ‰bF� Ê√ d¹dI²�« d??�–Ë ÈbF²¹ ô WMÝ 17Ë 15 5Ð U� 5F�UOK� Ê√Ë ¨ÍËdI�« r�UF�« w� WzU*« w� 24.2 w� WzU*« w� 16.3 “ËU−²¹ ô ‰bF*« «c¼ w� WzU*« w� 31.6Ë  UO²H�« ·uH� ‰bF� qB¹ 5??Š w??� ¨—u??�c??�« ·uH� 83.3 v�≈ ÍdC(« r�UF�« w� ”—bL²�« ªWzU*« w� ”—bL²�« »UOž Ê√ d¹dI²�« `{Ë√Ë Èu??²??�??*U??ÐË d??I??H??�U??Ð …d??O??³??� W??�ö??Ž t??� ÂbŽ Ê≈ YOŠ ¨…d???Ý_« »d??� wLOKF²�« t� 17????�«Ë 7???�« wMÝ 5Ð U� ”—bL²�« —«b×½ô« Ê√ lÐUðË ªdIH�UÐ …dO³� W�öŽ dDš l???�d???¹ «d???I???� d???¦???�_« d?????Ý_« s???� …d� 11 v�≈ ”—bL²�« ÂbŽ Ë√ ŸUDI½ô« W�UŠ w�Ë ªvMž d¦�_«  U¾H�UÐ W½—UI� dD)« lHðd¹ rKF²*« dOž …d??Ý_« »— w�Ë_« rOKF²�« ’uB�ÐË Æ «d� 6 v�≈ s� WzU*« w� 66.6 ÊS� ¨fM'« V�Š s� ÊËbOH²�¹ »dG*UÐ —u�c�« ‰UHÞ_« qBð ULMOÐ w??Ý—b??*« q³� U??� rOKF²�« w� 51.9 v�≈ ÀU??½ù« bMŽ W³�M�« Ác¼ V�Š nK²�¹ ‰bF*« «c¼ Ê√ UL� ÆWzU*« WzU*« w� 78.8 Ê≈ YOŠ ¨sJ��« WIDM� rOKF²�« s� ÊËbOH²�¹ WM¹b*« ‰UHÞ√ s� W³�M�« Ác¼ ÈbF²ð ô 5Š w� ¨w�Ë_« w�Ë ÆÍËdI�« r�UF�« w� WzU*« w� 51.9 W³�½ ÊS� ¨Íœ«bŽù« rOKF²�UÐ oKF²¹ U� WzU*« w� 5.3 ÈbF²ð ô tÐ ”—bL²�« w� qBð 5Š w� ¨ÍËdI�« r�UF�« w� ¨WzU*« w� 100 v�≈ ÍdC(« r�UF�« qB¹ UOMÞË ôb??F??� wDF¹ U??� u??¼Ë ”—b9 W³�M� WzU*« w� 83.7 v??�≈ ªÍœ«bŽù« pK��UÐ

W?Oð—UJ*« …œu??Ž (2/2) º º p¹ËœuÐ bL×� º º

U�Ë —U??J?�√ s??� tO�≈ V¼c¹ U??� iFÐ w??� bOBŽ l??� nK²�½ b??� s�UC²½ Ê√ ô≈ pK/ ô UMMJ� ¨ U�öšË  «dE½ s� tÔ?K� uÚ ×Ó ¹Ô dJ� v�≈ bM²�ð ô ¨…—uF��  öLŠ s� t� ÷dF²¹ U� w� tF� ·dA�«ò w� tA³M� ÊU� U0—Ë ÆÊUÌ ÐÓ œUI²½«Ë w½öIŽ qOK%Ë w½U¼dÐ åUNýUAŽ√ò s� UNłdš√Ë t�uÚ ŠÓ ådOÐU½e�«ò „dŠ U� ¨åw??Ý—«œ_« s� ÕbJð r� UL� ¨tFMBð r� ¨«cJ¼ U¼Uð√ åÁUłò vKŽ X�Uš UN½_ Æt�«—œ≈Ë tHAJÐ w�UM²*« wŽu�« q−ÓÒ ŽÓ Ë tKł√ wL²×¹ ¨U¼«uÝË WOCI�« ÁcN� tð—UŁ≈Ë tA³½ w� ¨bOBŽ ÊQÐ ULKŽ  U½Ëb*«Ë a¹—U²�« Êu²* …œbF²*«  «¡«dI�«Ë ¨lł«d*«Ë —œUB*UÐ rNFł«d� sŽ «uHAJ¹ Ê√ t� «ËbBð s¹c�UÐ U¹Ò dŠ ÊU�Ë ÆgO½UMJ�«Ë V�×Ð åtðU×DýòË åtðö¹eMðòË åtð«—uBðò «uCŠb¹Ë r¼—œUB�Ë v�≈ .dJ�« w³M�« qzUÝ— v�≈ dOA¹ u¼Ë t½QA� U�U9 ¨r¼dOÐUFð ô UN½√ U{d²H� ¨ÂöÝù« v�≈ UNO� r¼uŽb¹ ¨ÁËd�UŽ ¡«d�√Ë „uK� Íc�« ‰uײ*« rÓ?�uÚ FÓ Ô*« UM�UOÝË UMM�“ w� WÝ—bL²*« W¾ýUMK� `KBð qN²�ð YOŠ ¨tðeO�Ë ÁœdHðË t²O�œ¬ ÊQý s� vKŽ√Ë ÊU�½ù« Âd� Æ©rÚ ÓK�ÓÚ ð rÚ K Ý√® Ú ∫»«u−Ð Êd²I*« d�_UÐ qzUÝd�« pKð sLC²ð w²�« W¹d�_« WOKFH�« WKL'« w� È√— bOBŽ ÊU??� «–≈Ë Ê√ wG³M¹ ô t??¹√— ÊS??� ¨VO¼d²�«Ë b¹bN²�« vKŽ ‰b??¹ U� ◊dA�« ÒÏ ŠÓ VO¼d²�U� ¨rOEF�« W�UÝd�« VŠU� vKŽ qÓ LÓ ×Ú ¹Ô bOŽu�« WGKÐ ·U ÍÔ bÚ NÓ �« ∫tO½UF� s� Íc�« rNK*« tH�u�Ë ‰uÝd�« …u³MÐ ô ¨b¹bN²�«Ë Æ5*UF�« v�≈ UNÐ tK�« t¦FÐ w²�« WLŠd�«Ë œUý—ù«Ë U¼UÓM�Ú bÓ ¼Ó UM¾ý Ê≈Ë U¼UÓ Ó ½dÚ �UÓ Ó ½ UM¾ý Ê≈ ¨¡«—ü«Ë —UJ�_« g�UMM� Æ«—UŁËÓ WÎ ŽÓ uÚ łÓ bÓÒ �ÓÔ ðË «—UE²½« VÒ  ÓKÔ?ð r� U� dNÚ E�« UN� U½—Ú œÓ √Ë å¡UNI�ò UNKF²�«Ë UNIKÞ√ w²�« ¡U{uC�« Ác¼ ÊuJð ¨tOKŽ U³OðdðË .d−²�«Ë dOHJ²�« v�≈ rNCFÐ ÈËUŽœ ÊuJðË ¨Ÿu{u�  «– dOž W¾O¼ Êb� s� ÈËUŽb�« Ác¼ »U×�√ t½QAÐ ‰Ó Q�Ú ¹Ô Ê√ 5F²¹ «dDš ©vKŽ_« wLKF�« fK−*«® wM¹b�« —«d??I?�« ÊuJK1 s??�Ë ¡UCI�« ¨W�u'« v�≈ W�uJ(« fOz— ·UCM¹ Ê√ ô ¨wÝUO��« —«dI�«Ë VD(« s� «b¹e� —UM�« v�≈Ë ¨’uŽ√ WKJA� WKJA*« vKŽ UOHC�Ô Æ`K*« s� «dO¦� Õd'« v�≈Ë ¨X¹e�«Ë ¨—«dŠ_« Í√d�« »U²� s� ÁdOžË åbOBŽò W¹«b¼ v�≈ UŽœ s� U�√ ¨ÁdOž W¹«b¼ v�≈ Íb²N¹ nO� t�QÝ√ wM½S� ¨5O½ULKŽ dOžË 5O½ULKŽ nO�Ë ønK²�*« dšü« ‰u³�Ë WOÞ«dI1b�«Ë W¹d(« v�≈ bÓ²NÚ ¹Ó r� u¼Ë W¹ü« ÊuLC0 jzU(« ÷dŽ UЗU{ ¨ÁdOž W¹«b¼ vKŽ —œUIÐ u¼ Æ©¡UA¹ s� ÍbN¹ tK�« sJ�Ë ¨X³³Š√ s� ÍbNð ô p½≈® ∫W1dJ�« W¹«bN�« t� t²LJŠ XC²�« s� ÍbN¹ tK�« Ê√ U�≈ ¨Ê«dO�Hð W¹ü« w�Ë qF� UNOKŽ ‰uŽ U� v²� ¨b³F�« s� WOzUIKð W¹«bN�« Ê√ Ë√ ÁœU³Ž s� dOGK� qšœ ô WOB�ý W¹œd� W¾OA� w¼ –≈ ¨Èb²¼« U¼œ«—√ v²�Ë Æ©¡UA¹ s� ÍbN¹® ∫vMF*« tO�≈ V¼c¹ U� «c¼Ë ¨UNO� q¹ËQð s� d¦�√ tŽ“UM²¹ –≈ ¨dE½ tO� t�H½ W¹«bN�« ÂuNH� Ê√ dOž qJÐ ¨V�M�« Èb� WHK²�*« WO�UI¦�«  UOFłdLK� UF³ðË ‚UO�K� UI�Ë ÆbO�Qð Ò  ?¹Ô 5??¹œU??N?'« åa??¹U??A?*«ò ¡ôR??¼ Ê≈ ∫‰u?? �√ ¨ÂU??²? )« w??� w??M?½Ó ËdÔ ?�c? n�Ëœ√ò oO�— ¨Í“UM�« Âö??Žù«Ë W¹UŽb�« d¹“Ë ¨åeKÐuž n¹“ułò?Ð X��% ¨nI¦� WLK� XFLÝ ULK�ò ∫‰U� t½√ tMŽ dÓ ? Ł√Ô Íc�« ådK²¼ ÆåW�UIŁ WLK� XFLÝ ULK� ∫Èdš√ W¹«Ë— w�Ë ¨åwÝb�� …bײ*«  U¹ôu�« w�  dNþ w²�« åWOð—UJ*«ò ≠Èdš√ …—U³FÐ≠ UN½≈ bFÐ UMO�≈  œU??Ž b??�Ë ¨s¹dAF�« Êd??I?�« nB²M� w??� WOJ¹d�_« b¹bNðË n¹u�²�«Ë l¹Ëd²�UÐ XFMIðË WOM¹b�« ÕËd??�« XBLIð Ê√ dJH�«Ë q�Q²�«Ë WMOJ��«Ë …UO(« w� rNIŠ b¹bNð ¨UNF� 5HK²�*« Æd(« rO�Cð w� …d²H� X×$ UN½√ WOð—UJ*« vKŽ q−�¹ ¨UO�¹—Uð U¼œUL²Ž« WN' X? Ú ?Ó�U??� Ó ËÓ ¨·u??)« WŽUM� w� XI�uðË ¨dD)« dJH�«Ë W�UI¦�« “u??�—Ë ÂuB)«Ë 5{—UF*UÐ dONA²�« »uKÝ√ Íc�« dLŠ_« dD)UÐ ¨WOŽuOA�UÐ rNÞU³ð—« WÐÚ c � WłÓ ËÒ  dÓ �Ô ¨sH�«Ë °° WŠ—U³�UÐ ÂuO�« t³ý√ UL� ¨åWO×O�*« vKŽ ¡UCI�«ò v�≈ vF�¹ W³žd�« ‚UD½ sŽ Ãd�ð ô VŽd�« WŽUM� Ê≈ò ∫wJ�Ú �Ó uýÔ ÂuF½ ‰uI¹ d¹d³²�  U�uKF*« —œUB� ‰öG²ÝUÐ ¨lL²−*« vKŽ …dDO��« w� W×K� U¹UC� sŽ ”UM�« dOJHð XO²A²� ¨WOł—UšË WOKš«œ  UÝUOÝ ÆåœU�H�«Ë W1d'« —UA²½«Ë ÀuK²�«Ë W�UD³�«Ë dIH�U� ô t½≈ Â√ ø—u�_« Ác¼ q¦� w� åÊuNIOH²*«ò ô ¡UNIH�« ÷u�¹ ô rÓ K �Ó ?WO�öÝù« WOÐd²�« ÃUNÚM � sJOÓ �u? ¨«cN� «d�√ g³M¹ s� —UE²½« s� bÐ ¨WOð«u� WO�dE�«Ë W×½UÝ W�dH�«Ë —d³*« «ËbłË b�Ë ¨¡ôR¼ Ÿ—U�O� Ú «uB «Ëœ«—√ s� «u� bÚ½eÓ ¹Ô Ë «uL²A¹Ë «uH�ÚMOÓ � ¡U�K*« WLEF�« Ô LB Ú LÓ OÔ � Œ«dB�«Ë q¹uF�UÐ rŠœeð W�uł sL{ rNF� nK²š« s� «ËdHJ¹Ë dD)« qOÐUÐ√Ë —u³¦�«Ë q¹u�UÐ ÈœUM²ðË dO�A�«Ë dO³J²�UÐ jK²�ðË ø5O½ULKF�«  ôUI� s� W�œUI�«

wð«uK�« ¨W??M??Ý 15 s??� q??�√ ¨ ö??H??D??�« »UOž w� ¨ U�œU��  uO³�« w� sKLF¹ ªW¾H�« Ác¼ W¹UL( ’Uš w½u½U� —UÞ≈ w�M'« ‰öG²Ýô« …d??¼U??þ w�UM²ÐË  «¡«b???²???Žô« œb???Ž ŸU???H???ð—«Ë ‰U??H??Þú??� ÍË– ‰UHÞ_« ŸU{Ë√ ¡u�ÐË ¨WO�M'« ¨Ÿ—«uA�« ‰UHÞ√ œ«bŽ√ b¹«eðË ¨W�UŽù« W½Ëb� œu??łË r??ž— ¨ «d�UI�« Ã«Ë“Ë Æ18?�« sÝ ÊËœ …U²H�« ë˓ lM9 …dÝ√ W??�«e??¼ w??½b??� lL²−L� U??C??¹√ q−�½ …œu??�d??*«  U??O??½«e??O??*«Ë  «œU???L???²???Žô« WKB�«  «– W??O??ŽU??L??²??łô«  U??ŽU??D??I??K??� ÆW�uHD�«Ë …dÝ_« ‚uIŠ ‰ULŽSÐ WLEM� V²J� d¹dIð s� U�öD½«Ë ¨»d??G??*« w??� W??�u??H??D??K??� …b??×??²??*« 3_« W�œUB� vKŽ WMÝ 20 —Ëd??� W³ÝUM0 WIKF²*« …bײ*« 3_« WO�UHð« vKŽ U½œöÐ …dÝ_« VBŽ qJA¹ Íc�« qHD�« ‚uI×Ð sŽ ÊUÐ√ b� t½√ b$ ¨©CRC® WOÐdG*« »dG*UÐ ‰UHÞ_« WOF{Ë rÔÒ NðÓ  UODF� rOKF²�«Ë W??×??B??�«  ôU??−??0 U??ÞU??³??ð—« bI� ¨ «d�UI�« Ã«Ë“Ë ‰UHÞ_« W�ULŽË ∫Ê√ d¹dI²�« d³²Ž« ÊuKLF¹ wÐdG� qHÞ n�√ 123 ≠ ¨W??Ý—b??*« u??¼ wFO³D�« rN½UJ� ULMOÐ ‰UHÞ√ Ê√ Èu²�*« «c??¼ vKŽ ö−�� qLF�« dD) Êu{dF� …b³Ž W�U�œ WNł ª…d� 15 ¨rOKF²�« w� o(« Èu²�� vKŽ ≠ …b??×??²??*« 3_« V??²??J??� d??¹d??I??ð n??A??� WOLOKF²�« W�uEM*« Ê√ »dG*UÐ W�uHDK� ÊUJÝ ‰œUF¹ U�  «uMÝ dAŽ q� Z²Mð t³ýË 5O�_« s� ¡UCO³�« —«b�« WM¹b� qHÞ n??�√ 340 …—œUG� V³�Ð 5O�_« u¼Ë ¨WMÝ q??� W??Ý«—b??�« bŽUI� l??�U??¹Ë

º º Íœ—u�« ”U³F�« º º

ÆWOLOKF²�« WHOþu�« ≠ w� …d????Ý_« Âu??N??H??� n??¹d??F??ð b??F??Ð «—U³²Ž«Ë ¨W�uHD�« W¾AM²Ð UN²�öŽ UMðd�c� r�IMÝ ¨…d??¼U??E??�« WO*UF� ULN�Ë√ hB�½ YO×Ð s¹—u×� v�≈ …d????Ý_« W??O??F??{Ë q??O??K??%Ë W???Ý«—b???� ULNO½UŁ œd??H??½Ë ¨»d??G??*U??Ð W??�u??H??D??�«Ë WOF{uÐ oKF²ð o¹dÞ WÞ—Uš l{u� o??�√ w??� U??½œö??³??Ð W??�u??H??D??�«Ë …d????Ý_« …dÝú� Í—U??A??²??Ýô« fK−*« ¡U??A??½≈ ÆW�uHD�«Ë v�≈ tzUL²½« rJ×ÐË »d??G??*« Ê≈ UOFÝË ¨WNł s??� ¨W??O??�Ëb??�« W�uEM*« ‚uIŠ WOF{uÐ ÷u??N??M??�« v???�≈ t??M??� s??ýœ b??� ¨Èd????š√ W??N??ł s??� ¨ÊU???�???½ù« l� q??�U??F??²??�« w???� b??¹b??ł b??N??Ž œö??O??* ¨W�UŽ WHBÐ ÊU??�??½ù« ‚uIŠ U¹UC� öOFHð ¨W�Uš WHBÐ qHD�« ‚uIŠË UNOKŽ l�Ë w²�« qHD�« ‚uIŠ WO�UHðô o( «—U??³??²??Ž« ¨1993 uO½u¹ 21 w??� ÆW¹UŽd�« w� W�uHD�« U� W�uHD�« l???�«Ë Ê√ Èd??½ UMMJ�  UN�_«  UO�Ë ŸUHð—UÐ UD³ðd� ‰«“ ¨VO³D²�« n??F??{ W−O²½ ‰U???H???Þ_«Ë w� 44 Ê≈ –≈ ¨ÍËdI�« jÝu�« w� W�Uš ÊuMJL²¹ ô 5¹ËdI�« ÊUJ��« s� WzU*« w� 28 qÐUI� ÃöF�« v�≈ Ãu�u�« s� 25 ULO� ¨ÍdC(« jÝu�« w� WzU*« d¦�QÐ ÊËbF³¹ 5¹ËdI�« s� WzU*« w� W�ÝR� »d�√ sŽ  «d²�uKO� 10 s� ÆWOÝUÝ_«  UłöF�« ÂbIð ¨U??C??¹√ ¨j??³??ðd??¹ ‰U???H???Þ_« l?????�«Ë s¹dš¬Ë 5Ý—bL²� dOž ‰UHÞ√ œułuÐ …d¼Uþ r�UH²ÐË ªWÝ«—b�« sŽ 5FDIM� s� ¡ôR¼ rNLEF�Ë ¨‰UHÞ_« qOGAð

q áahô©ŸG ,ádƒØ£∏d IóëàŸG ·C’G ᪶æe øY QOÉ°üdG ôjô≤àdG ¥O É¡«∏Y …ƒ£æj »àdG á«Ñ∏°ùdG QÉKB’G ¢Uƒ°üîH ô£ÿG ¢SƒbÉf ,z∞«°ùfƒ«dG{`H á°SGQódG øY ø¡YÉ£≤fG ÖÑ°ùH Üô¨ŸG ‘ ôµÑŸG äÉ«àØdG êGh nR

»uKÝ√ w� WK¦L²*« ¨qHD�«Ë s¹b�«u�« WO�HM�«  U??�ö??F??�«Ë t??� ULN²K�UF� UNOKŽ n�u²¹ ¨5�dD�« 5Ð r²ð w²�« Á—«d??I??²??Ý«Ë tM�QÐ qHD�« —uFý U??�≈ ¨fJF�« Ë√ t??� uLM�« ’d??� W??ŠU??ð≈Ë Êu??J??*« Êö??¦??1 Ê«b??�«u??�U??� W??L??Ł s???�Ë Ê«cK�« UL¼ –≈ ¨qHD�« …d³) dýU³*« sŽ ÂUEM�« t½ULKF¹Ë V??(« t½UODF¹ t½UF−A¹Ë ¨»UIF�«Ë »«u??¦??�« o¹dÞ ÊU¹QM¹Ë  UL��« iF³Ð wKײ�« vKŽ oKDM*« «c¼ s�Ë ¨dšü« UNCFÐ sŽ tÐ q� w� …d??Ý_« nzUþË dBŠ UMMJ1 ∫s� q¦L²ðË ∫WOłu�uO³�« WHOþu�« ≠ W¹b�'«Ë WO×B�« W¹UŽd�« dO�uð w� ¡«c??G??�« d??O??�u??ðË …d???Ý_« w??� ‰U??H??Þú??� U??¼œ«d??�_ w×B�« sJ�*«Ë w×B�« rOKÝ r�−Ð ¡U????Ðü«Ë ¡U??M??Ð_« rFMO� ªrOKÝ qIŽË sŽ ·dŽ ∫W¹œUB²�ô« WHOþu�« ≠ ÃU²½≈Ë wð«c�« ¡UH²�ô« U1b� …dÝ_« UO�UŠ …d??Ý_« ‰«e??ð U??�Ë ¨tłU²% U� ‰öš s� ÃU²½ù«  UOKLŽ w� „—UAð  ôU−� …dOš_« bL²� ¨…d??Ý_« œ«d??�√ WK�UF�« Íb???¹_U???Ð l??½U??B??*«Ë q??L??F??�« ªÊuF�UÐË ªWOŽUL²łô« WHOþu�« ≠ ªWO�UI¦�« WHOþu�« ≠ d�uð Ê√ w¼Ë ∫WO�HM�« WHOþu�« ≠ s� WO�HM�« W??Š«d??�« ¡UMÐú� …d???Ý_« s??�_«Ë ÊU??M??(«Ë V??(« dO�uð ‰ö??š uł w� ¡UMÐ_« gOF¹ YO×Ð ¨Âö��«Ë Í√ s� oK� Ë√ dðuð ÊËœ ¡ËbN�« s� ª÷d²H� dDš ∫W??O??�ö??š_«Ë WOM¹b�« WHOþu�« ≠ rNzUMÐ√ v???�≈ ¡U????Ðü« Âb??I??¹ Ê√ w???¼Ë s??ŽË r??N??M??¹œ s???Ž W??O??�U??J??�« ·—U???F???*« v�≈ rNÐ ÍœR??¹ U� q� s??ŽË tLO�UFð ÊuKײ¹ 5??(U??� ¡U??M??Ð√ «u??½u??J??¹ Ê√ rNIŠ ‰UHž≈ ÊËœ ¨WOM¹b�« ‚öš_UÐ ª…UO(« Ác¼ w� W1d� WAOŽ w�

WŽUL'« W??ÐU??¦??0 …d????Ý_« d³²Fð rKŽ ”u???�U???� w???� ¨v???????�Ë_« W????O????�Ë_« ‰Ë√ œd??H??�« bL²�¹ UNM�Ë ¨ŸU??L??²??łô« …d??Ý_« w??¼ ªt??ðU??¼U??&«Ë tLO� d???�_« ¨U??L??N??�U??H??Þ√Ë 5???łËe???�« s???� W??½u??J??*« ¨W???O???�Ë_« W??ŽU??L??'«  U??L??�??Ð r??�??²??ðË ‰Ëb�« rEF� w� lzUA�« jLM�« w¼Ë ÆWOÐdF�« ‰Ëb�« VKž√ w� qIðË WO³Mł_« w�HM�« ŒUM*« ÊS� ¨”UÝ_« «c¼ vKŽË ≠WO�HM�«  öŽUH²�«Ë  U�öF�« Ÿu½Ë U¼œ«d�√ 5Ð œu�ð w²�« WOŽUL²łô« lO³Dð w� WOÝUÝ_« q�«uF�« s� bFð tð«—b�Ë t³¼«u� dO−HðË qHD�« „uKÝ Æq³I²�*« w� tðUOŠ tOłuðË …uIÐ W???¹d???Ý_« …b???Šu???�« r??�??²??ðË …dÝ_« œ«d�√ 5Ð WOŽUL²łô«  U�öF�« WO�öI²ÝôUÐË ¨UNL−Š dG� V³�Ð wN� w�U²�UÐË ¨q??šb??�«Ë sJ�*« w??� …d²H� …dL²�� WOŽUL²ł« …bŠË d³²Fð ÆWOŽUL²ł« WŽUL−� W²�R� UN�UOIÐ U1b� …dÝ_« XL�ð« bI� ¨…U??O??(U??Ð W??D??³??ðd??*« n??zU??þu??�« q??J??Ð Íc??�« q??J??A??�U??Ð U??N??H??zU??þË o??O??I??×??²??ÐË YOŠ ¨tO�≈ vL²Mð Íc�« dBF�« rzö¹ W−O²½ U??N??H??zU??þË  —u??D??ðË XHK²š« WFO³Þ w�  dŁ√ w²�« —uBF�« —uDð ¨UNÐ …d????Ý_« ÂU??O??� q??zU??ÝËË WOHO�Ë r� n??zU??þu??�« p??K??ð s??� ·b??N??�« s??J??�Ë ¨—uD²K� UN{dFð s� ržd�UÐ nK²�¹ qHD�« WOB�ý s¹uJð w??� q¦L²¹Ë nOJ²�« vKŽ …—œUI�«Ë UO�UFH½« W½e²*« ¡UMŁ√ WOŽUL²łô« …UO(«  U³KD²� l� Æt²OB�ýË ÁdJ� s¹uJð dOŁQ²� T??ýU??M??�«Øq??H??D??�« lC�¹ ∫5²Kš«b²�Ë 5²K�UJ²� 5²�ÝR� …d?????Ý_« q??J??A??ð ¨U???N???²???N???ł s???L???� q¦L²¹ YOŠ ¨qHDK� wFłd*« —U??Þù« ÁbO�UIðË lL²−*« dO¹UF� UN�öš s� ULN� «—Ëœ VFKð w�U²�UÐË ¨t??�«d??Ž√Ë ¨U???N???zU???/Ë t??²??O??B??�??ý b???¹b???% w????� 5Ð W�öF�« WO�UM¹œ Ê√ ”U??Ý√ vKŽ

WŁ«b(« WLKÝ√ v�≈ ÂöÝù« Y¹b% s� tÐ lKDC¹ U� qFHÐ ¨wHOþË lÐUÞ Í–Ë WFO³Þ qFHÐË ¨lL²−*« q??š«œ —«Ëœ√ s� q??š«œ UN�u�¹Ë UN−²M¹ w²�« ozUI(«  UŽULł tJKN²�ð Íc??�« Íe�d�« ‚u��« ÆtM� ÈcG²ð  U??Ý—U??2 ¨X??�u??�« l??� ¨X??³??Ýd??ð b??I??� ¨ö�UJ²� U�UE½ qJAð  —U� v²Š bO�UIðË UN²A�UM� VFB�« s??� v??×??{√ WIOIŠË …dz«œ qFł U2 ¨UNO� pOJA²�« œd−� Ë√ Èdš√  U½uJ� qLA²� UŽU�ð« œ«œeð ”bI*« XDK²šU� ¨s¹b�UÐ ôË ”bI*UÐ UN� WK� ô À«b?????Š_«Ë l??zU??�u??�U??Ð W??O??M??¹b??�« l??zU??�u??�« s� «¡eł …dOš_« Ác¼  —U�Ë ¨WO�¹—U²�« …œUOÝ l� ¨UM½√ qIF¹ nOJ� ªs¹b�« …dz«œ UM�“U� ¨w�dF*« r�«d²�«Ë WOLKF�« Z¼UM*« rK�½ nO�Ë øWFЗ_« V¼«c*UÐ 5�uJ×� qOײ�¹ Íc�« åÍ—U�³�«ò `O×� WO�öÞSÐ nO�Ë ¨åt²IOIŠòË t²O�öÞ≈ w� tÐ rOK�²�« ‚—«uš a¹—Uð w�öÝù« a¹—U²�« s� qF$ ”u??I??D??�« q??J??Ð r??K??�??½ n??O??�Ë øW????Ý«b????�Ë UNKJý w� ¨WO�öÝù« W¹œbF²�« ‰UJý_«Ë U� w�Ë UNO� dEM�« bOF½ Ê√ ÊËœ ¨w�U(« UM�H½_ `L�½ nO�Ë øtOKŽ hOBM²�« ∆œU¼ bŠ«Ë j�� a¹—U²�« l� q�UF²½ ÊQÐ ¨WIOIŠË W¹e�—Ë WLO� oÐU��« tO� w�²J¹ nO�Ë ølL²−*UÐ s�e�« ÂbIð ULK� ‰¡UC²ð »U??D??) rK�²�½ ÊQ???Ð U??M??�??H??½_ `??L??�??½ ¨W�«d)« f¹bIðË WO¦O*UÐ r�²¹ ‰UF²� øÆÆÆWDKÝË ULJŠÓ qIF�« tO� —U� s�“ w� ¨WIKD*« WIOI(UÐ s??�R??ð ô W??Ł«b??(« Ê≈ wM¹b�« dJH�« d¼uł l??� i�UM²¹ «c??¼Ë qF−¹ Íc�« w³FA�« ÂöÝù« Ë√ w�u�_« ’uBM�« w� WM�UJ�« ¨WIKD*« WIOI(« s� dL²�*« —uD²�« q³Ið ô  UÝbI� ¨w½«u¦�« d¼uł sLJ¹ UM¼Ë ¨tð—ËdO� w� qšbð ôË t??�«e??²??š« s??J??1 Íc???�« ÕËd??D??*« ‰U??J??ýù« WLKÝ√ Â√ ÂöÝù« Y¹b% wG³M¹ q¼ ∫w� øWŁ«b(« jš j�Ë Ô Æ—UE²½ô« tMJ1 w½«d¹ù« b¹bN²�« Ê√ fOz— s??K??Ž√ b???�Ë Æ◊U??D??� WFDI� d???š¬ d??L??Š√ ¨dLŠ_« j)«  “U²ł« Ê«d¹≈ Ê√ oÐU��« åÊU�√ò Ê≈ ‰UI� ÷dF�« WK³M� b�«Ë ¡«—“u??�« fOz— U�√ Ê–≈ wH²J½ U0—√ ÆÁ“UO²ł« r²¹ r� dLŠ_« j)« ø…ež w� »U¼—û� WO²×²�« WOM³�« vKŽ ¡UCI�UÐ WOšË—UB�« nz«cI�« ·ô¬ błuð UC¹√ „UMN�  ¡Uł w²�« WOšË—UB�«  ULł«d�«Ë a¹—«uB�«Ë «Ëd��ò Êu½uJ¹ U0— ÆUO³O�Ë ¡UMOÝ o¹dÞ sŽ ¨Èdš√ q�√ W³Oš UM¼Ë øUC¹√ „UM¼ 剜UF²�« ÂU�I�« a¹—«u� Ÿu�Ë wMF¹ …ež vKŽ Âu−N�U� qðË l³��« d¾ÐË  Ë—bÝË ÊöI�Ž vKŽ œ«džË ÆdB� l� W�“√ wMF¹ ¡UMOÝ w� Âu−N�«Ë ¨VOÐ√ ULMOŠ …œÒbÓ ?N??� W??�Ëœ ÊuJ½ Ê√ UIŠ VFB¹ j)« ÊuJ¹ ô ULMOŠË UN¹b¹ WOÝUOÝ œuO� bOIð l{u�« «c¼ w� ’UM� ôË ÆdLŠ√ UDš dLŠ_« fO� t½QÐ ·«d²Žô«Ë  «b¹bNð WOLŠ ÂËe� ÈuÝ ·ô¬ Ê≈ Æœd�« Vłu¹ U¹œułË «b¹bNð b¹bNð q� cM� qOz«dÝ≈ vKŽ oKDÔ?ð r� tK�« »eŠ a¹—«u� ”ULŠ oKDÔ?ð ôË ¨WO½U¦�« ÊUM³� »d??Š X½U� ‚öÞ≈ n�Ë ‚UHð« ÊU� cM� WOšË—U� nz«c� UN²Bš— j� VM−²ð nO� Ê«d¹≈ ·dFðË ¨—UM�« a¹—«uB�« dO�bð qKI¹Ô r� ÆlDIÔ?ð Ê√ v�≈ W¹—c�« V−¹ ÆbŠ«Ë «dGÐ  «b¹bN²�« Ê“Ë U¹—uÝ w� ¨UIŠ b¹bNð d³�√ Àb×¹Ô ô√ q�Q½ Ê√ jI� Êü« ¨qOz«dÝ≈ W�uJŠ w�  «—«dI�« –U�ð« —U�� u¼Ë Æ—U−H½ô« Włu�

¨…b??zU??�??�« W�UI¦�« W??O??Žu??½Ë åWOLOKF²�«ò ¨W??×??{«Ë d??O??žË WKNKN�Ë WJ³ðd� w???¼Ë w�Ë ¨œU??J??¹ Ë√ ÂbFM� —u??B??²??�« Ê≈ YOŠ qL²J� Ë√ Z??{U??½ d??O??ž ‰«u????Š_« s??�??Š√  U�ÝR*« w� v²Š Áb$ U� u¼Ë Æ`�ö*« U³�½ U??M??� Z??²??M??ð Ê√ ÷Ëd???H???*« s??� w??²??�« dO�Jð v??K??Ž q??L??F??ð W??O??½U??L??K??ŽË W??O??½ö??I??Ž ¨V³��« «cN� ÆW??�«d??)«Ë  u¼ö�« W�uý wM¹b�« —UO²�« v�≈ 5L²M*« ŸUHð—« kŠö½ W³KD�«Ë cO�ö²�« ◊U???ÝË√ w??� w??�u??�_« Âu??K??F??�«≠ WOLKF�« V??F??A??�« v???�≈ 5L²M*« —UO²�« `??³??�√Ë ?WO³¹d−²�«Ë WO{U¹d�« j??Ýu??�« r???Š— V??K??� w??� d−HM¹ w??M??¹b??�« W�UIŁ Z²M¹ Ê√ ÷Ëd??H??*« s??� ÊU??� Íc???�« W??Ł«b??(« qFł U??� u??¼Ë ¨bzU�K� …d¹UG� ≠ WCNM�« œ«Ë— l�  √b²Ð« b� X½U� w²�« UFł«dðË WÝUJ²½« ·dFð ?UN²¹œËb×� rž— ªlł«d²�«Ë ‚UHšù« v�≈ UNÐ U??¹Òœ√ s¹œUŠ  UOMO²��«Ë  UOMO�L)« X??½U??� «–S???� d³²Fð ≠w??ÝU??�d??N??�« w�U³�« b³Ž V??�??Š≠ W¹dBF�«  UOłu�u¹b¹ù« w� WI¦�« …d²� ÊS??� ¨’ö????)«Ë WOLM²�« v??K??Ž U??N??ð—b??�Ë ”bI*« …œu??Ž XK−Ý …d??O??š_«  «uM��« U� WKŠd� w� W�Ëb�« l�œ U� u¼Ë ¨…uIÐË WO½ULKF�«  U�d(«Ë ÂuB)« W�ËUI� v�≈ n�«u*«Ë W¹bOKI²�« vM³�« W¹uIð ‰öš s� WC¹dŽ `z«dý W�UL²Ý« qł√ s� WOM¹b�« UN�öN²ÝUÐ r??�??²??ð w??²??�« l??L??²??−??*« s???� X�u% Íc????�« d????�_« ªw??³??F??A??�« Âö??Ýû??�  «—UO²K� VBš q²A�Ë sCŠ v�≈ tF�  —U??�Ë ¨ŸdŽd²ðË d¼œeð w� WO�u�_« ¨W'œR� WMOF� W¹u¼ t� Âö??Ýù WMLON�«

º º wJOKÝ b�Uš º º

vKŽ sIKF¹ Ê√ sNM� X³KÞ ¨dOJH²�« s� X�Ë UNðd²š« w²�« Y¹b(« ’uB½ s� t½√d� U� ÊU� ÆWC×� WOz«dł≈ WOHKš s??�Ë W¹UMFÐ WO�b� Èb� ‰uŠ ¨W¹«b³�« w� ¨sNŽULł≈ Êœœ— b??�Ë ¨UN²×� Èb??�Ë Y??¹œU??Š_« Ác??¼ ÆUNO� „uJA�Ë W×O×� dOž Y¹œUŠ√ UN½√ ‰uŠ ‰«R��UÐ XOH²�«Ë ¨UDO�Ð Íœ— ÊU� 6ł√ ¨å`O×B�« Y??¹b??(«å???Ð t½bBI¹ U??� V²� b??Š√ w� «œ—«Ë ÊuJ¹ Ê√ wG³M¹ t½QÐ W¹u� sNðQłUH� X½U� nO� d�–√ÆÆÆÕU×B�« `O×�ò ¡«eł√ Íb¹ 5Ð  cš√ 5Š WIŽU�Ë w²�« ’uBM�« vKŽ sN²FKÞ√Ë åÍ—U�³�« ‰u¼– w� UFOLł sK�Ë ¨sN¹b¹√ 5Ð X½U� °åq³� s??� UNÐ UMFLÝ Ê√ UM� o³�¹ r??�ò 5Š w²³KÞ l??� ÀœU???(« fH½ —d??J??ð b??�Ë W¹bI½ …¡«d� X�b� Ê√ bFÐ ¨r¼bŠ√ iH²½« YOŠ ¨WO�dF� WOHKš s� U�öD½« ¨ÕU×BK� `L�½ s� UM½≈ Æ UÝbI*« ô≈ò ∫V�UÞ ‰U??� wMMJ� ¨‰b'« b²Š« b�Ë ¨åUNA�UMð ÊQÐ p� ∫özU� t²�QÝË wMF*« V�UD�« v�≈ XNłuð ø°årKŽ√ tK�«ò wMÐUł√ ¨åøÍ—U�³�« b�Ë v²�ò ¨wÐdF�« sÞu�« w� rOKF²�« Ê√ d¼UE�« s� sJL²¹ r??� ¨»d??G??*« w??� ’u??B??)U??ÐË wŽu�« vKŽ WMLON*«  «—u??B??²??�« WK�Kš bOKI²�« …uDÝ ÊS??� r??Ł s??�Ë ¨wŽUL²łô« WO�UI¦�« vM³�« w� WLJײ*« w¼ X??�«“U??� åWłu�ò X½U� Ê≈Ë ¨WOÐdF�« WOŽUL²łô« l{u�«ò W??Še??Š“ vKŽ XKLŽ b??� W??Ł«b??(« r� ?W??łu??*« Í√≠ UN½S� å”b??I??*« ÍbOKI²�« pKð t²ŁbŠ√ Íc??�« ⁄«d??H??�« ¡q??� s� sJL²ð ¨—c−²� w½ULKŽË Y¹bŠ ÊuLC0 Włd�« Z¼UM*« WFO³Þ v�≈ œuF¹ p�– w� V³��«Ë

¢ùjó≤Jh á«ã«ŸÉH º°ùàj ∫É©àe ÜÉ£ÿ º∏°ùà°ùf ¿CÉH Éæ°ùØfC’ íª°ùf ∞«ch ?...á£∏°Sh ɪµM n π≤©dG ¬«a QÉ°U øeR ‘ ,áaGôÿG

øqOz«dÝ≈ w�  «—«dI�« c�²¹ Íc�« s�

v�≈ W³�M�UÐ U??�œU??� d???�_« Êu??J??¹ b??� ”dL²¹ r??� Íc??�« ∆—U??I??�« W�Uš ¨iF³�« a¹—U²�« s� WLKE*« V??½«u??'« …¡«d??� vKŽ iF³Ð d�_« oKF²¹ 5Š ¨w�öÝù« wÐdF�« UFÐUÞ w�²Jð  —U� w²�« “u�d�«Ë À«bŠ_« W�UI¦�« Í– ÊU�½û� sJ1 nOJ� ¨UO¦O� Ê√ qO³� s� ozUIŠ q³I²¹ Ê√ WF{«u²*« c²K¹ ÊU� œU³Ž sÐ bL²F*« w��b½_« dŽUA�« Ê√Ë ¨t²I¹bŠ w� UNK²A¹Ë ”˃d??�« lDIÐ ¨«bOÐdŽ «dOJÝ ÊU� wÐu¹_« s¹b�« Õö� b�Uš Ê√Ë ¨dL)« »dA¹ ÊU� UMOÝ sЫ Ê√Ë sJ1 ô U� rz«d'« s� VJð—« bO�u�« sÐ sÐ dLŽ WHOK)« qFł U� u??¼Ë ¨dH²G¹ Ê√ ¨t²�U�≈ VKD¹Ë dJÐ wÐ√ Èb� Z²×¹ »UD)« »Ëd×Ð ·dŽ U� w� ¨…d¹u½ sÐ p�U� q²� 5Š sJ9Ë w�UŁ_« W¦�UŁ tÝ√— s� qFłË ¨…œd�« w²�« w¼Ë ¨ÂuO�« fH½ w� qO²I�« WłË“ s� 5Ð_ WK¦�_« Ác¼ d�–√ ÆUN�UL−Ð  dN²ý« ·dF¹ ô ÊU�½≈ wÐdF�« ÊU�½ù« Ê√ nO� ô u??¼Ë ¨t???ð«– ôË t²O�«dGł ôË t??�??¹—U??ð a¹—U²�«  «—U��Ë r�UF�« œUI²½« sŽ n�u²¹ Æd�UF*«  ôö²š« sŽ nA�_ WK¦�_« Ác¼ d�–√Ë r�UŽ w� rK�*«ØwÐdF�« ÊU�½ùUÐ Ãeð Èd³� qFHÐ ¨t??� Ëb³ð w²�« WIKD*« ozUI(« s� q³Ið ô w²�« —u�_« s� ¨WO�¹—Uð  U³Ýdð UN�Ë«bð r²¹ “u�—Ë åozUIŠò UN½√Ë ‘UIM�«  Uý—u�« ÈbŠ≈ w� Æ UFL²−*« qš«œ UO�UIŁ W½Ëb� U¹UC� ‰uŠ U¼dOÞQ²Ð X�dAð w²�« U¼dO³Fð W³ÝUM� q� w� —d�√ w²�«Ë≠ …dÝ_« ≠WO³OCI�« W¹—u�c�« WOKIF�« WMLO¼ sŽ sNMOÐË ¨¡U�½ rNK� UNM� ÊËbOH²�*« ÊU�Ë sŽ s?ÓÒ ?K??F??¹ w??ð«u??K??�« å U??³??−??;«ò i??F??Ð WDK��UÐ W�uJ×� WOFłd� WOHKšË «e²�«  eN²½« b�Ë ÆÆåWOM��«ò WO�öÝù« WOM¹b�« w¼ ¨U�uB½ sNOKŽ XŽ“ËË W³ÝUM*« pKð d??�–√ Ê√ ÊËœ ¨W¹u³½ Y??¹œU??Š√ s??Ž …—U??³??Ž bFÐË ÆÆÆtM� UNðcš√ Íc�« lłd*« ôË U¼bMÝ

r�Ë øtK�« »eŠ bMŽ błuð a¹—«uB�« s� r� s�Ë UOzUOLO� UŠöÝ pK1 s??�Ë øU¹—uÝ bMŽ Õö��UÐ œbN¹ s??�Ë øUOłu�uOÐ UŠöÝ pK1 s�Ë øÍbOKIð Õö??Ý œd−0 œbN¹ s??�Ë Í—c??�« º º åfð—P¼ò sŽ º º Íc�« s�Ë ”bI�« w� WOKLŽ cOHMð ÍuM¹ Íc�« UMO�½ q¼ ø…ež s� WOšË—U�  ULł«— oKDOÝ Íb¹√ w� a¹—«uB�« Ác¼ XF�Ë «–≈ d¦�√ d³J¹ b� qOIŁ dO�Hð U¹—uÝ vKŽ Âu−N�UÐ oB�√Ô Æqł√ ¨Á¬ øU� «b¹bNð »—U×½ ô UMMJ� ÆWO�öÝù« ÊUOBF�«  UÐUBŽ U¼«b�Ë ‚œ√ a??¹—«u??B??�« Ác??¼ Ê√ u??¼Ë ¨Ê“u???�« pK1 tK�« »eŠ Êu� sŽ Êü« v�≈ U½uŁÒbŠ W�dF*« w??� qšb²½ Ê√ UM� “u??−??¹ ôË U??¹—u??Ý w� w¼Ë ¨u??'« ÕöÝ sHÝ VOBð b�Ë ‰u??Þ√ ·«b??¼√ v??�≈ WNłu*« a¹—«uB�« ·ô¬  «dAŽ UH�√ ÊuF�ð UNO� q²Ô?� w²�« WOKš«b�« W¹—u��« W−Š Ác??¼Ë Æ剜U??F??²??�« d�J¹ò Õö??Ý ”U???Ý_« W½uK�Ë WA¼b� —u??�  —u??�Ë ¨qOz«dÝ≈ w� s� ô≈ »—U×½ ô UM½≈ Æd¦�√ U0—Ë 5MÞ«u*« s� tK�« »eŠË qOz«dÝ≈ Ê√ v�≈ dOAðË W¹UMF�« dO¦ð ÆWLEM*« a¹—«u� Èb� dz«Ëœ W�UHšË ¨ŸËdA� «c¼Ë ÆtK�« »eŠ Í√ ¨UMðu� tðu� ‰œUFÔ?ð ÊUL�{ ÊUAOł ULN½Q�Ë å‰œUFðò l{Ë w� UL¼ w� W¹d� Ë√ WM¹b� W¹√ ¨UN³�Š ¨błuð ôË `³�√ w²�« a¹—«uB�« ·ô¬  «dAŽ sŽ «–U� sJ�  «dzUD�«Ë  UÐUÐb�« œbŽ ULNM� ·dÞ q� bÒ Ô ?F¹ ÆwFOA�« ŒË—UB�« s� «–ö??� b−²Ý qOz«dÝ≈ sJ¹ r� U0—Ë ø«b¹bNð X�O�Ë√ øUNJK1 tK�« »eŠ vKŽ ’d×¹Ë dšü« UNJK1 w²�« a¹—«uB�«Ë dJ� b??Š√ ô sJ� ÆwG³M¹ UL� b¹bNð t??½≈ ¨q??ł√ Ê«d¹≈ v�≈ W�UÝ— qIM� ô≈ U¹—uÝ vKŽ Âu−N�« q� ÆVŽ— Ê«eO� vKŽ Âu−N�« WLJ(« s� ÊuJOÝ t½√ w� o×ÐË ÆUC¹√ UNO�≈ ‰u�u�« vKŽ ÊË—œU� UM½≈ ‰uIð ÊU??� «–U???� ∫5??K??zU??� ‰¡U??�??²??½ Ê√ U??M??� “u??−??¹ q??š��œ w??� U¼dO�bðË a??¹—«u??B??�« Ác??¼ Ê“U??�??� ¨Ê«d¹≈ WNł«u� vKŽ qLF�« lOD²�½ ô UMMJ� øU¹—uÝ w� a¹—«uB�« Ác¼ XOIÐ u� Àb×OÝ Y׳�« r�� fOz— UMHB� p??�– bFÐË ÆÊUM³� ÊQÐ sDMý«Ë U½bŽË UM½_ ¨bOŠu�« b¹bN²�« w¼Ë qN� ÆÆq??O??z«d??Ý≈ vKŽ «dDš X�O� „UM¼ wN� ÂUEM�« Êu??� sŽ q−K−*« nAJ�UÐ åÊU???�√ò w� vKŽ Ê«d¹≈ w� WOÝUzd�«  UÐU�²½ô« v�≈ dE²M½ dI²Ý« «–≈Ë øtK�« »eŠ WF¹—– v�≈ W�Uš ÃU²×½ V³Ý «c¼Ë ¨UOzUOLO� UŠöÝ qLF²Ý« Í—u��« UMCCŽ ÆlOÐUÝ√ W²Ý bFÐ Èd−Ô?²Ý w²�« q�_« œUJÝ a??¹—«u??� ‰U??L??F??²??Ý« v??K??Ž U??¹—u??Ý Í√— t�H½ ¡«—“u�« fOz— —cÒ Š qÐ ¨»d×K� dš¬ mzUÝ UF¹dÝ UM×{Ë√Ë UMI¹— UMFK²Ð«Ë UMO²Hý vKŽ dO³� dDš UC¹√ p�– ÊS� qOz«dÝ≈ b{ U¼bMŽ d³²F¹ wzUOLOJ�« Õö??�??�« ‰U??L??F??²??Ý« Ê√ s??� ÆÍdJ�Ž œ— v�≈ wCHOÝ dLŠ√ j) «“ËU& UN¹√— dI²Ý« sJ� ¨…bײ*«  U¹ôu�«  œœd??ðË dLŠ_« j??)« Ê√ vKŽ ¡U??M??Ł_« Ác??¼ w??� UC¹√ .óMGh ΩGô¨H äGójó¡àdG ¿Rh ÉjQƒ°S ‘ ïjQGƒ°üdG ÒeóJ π∏≤jo ⁄ PÉîJG QÉ°ùe ƒgh ,É≤M ójó¡J ÈcCG çóëjo ’CG πeCÉf ¿CG §≤a ¿B’G Öéj q¼ ¨◊UD*« s� U½UOŠ√ UŽuMB� ÊuJ¹ b� UC¹√ ô sJ� ¨q??ł√ øwKOz«dÝ≈ ÍdJ�Ž qšbð ÊuJ¹ QÉéØf’G áLƒe ,π«FGöSEG áeƒµM ‘ äGQGô≤dG ÆwzUOLOJ�« Õö��« V³�Ð

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø05Ø13

5MŁô« 2063 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ wKŠu��« wMG�« b³Ž ≠ Íd�U� e¹eŽ ≠ ÍË«d�« bL×� wMH�«Ë w�UI¦�« r�I�« fOz—

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�

dJMŽ rOJŠ

 UIOIײ�« r�� fOz—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

ÍœUB²�ô« r�I�« fOz—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—U³š_« r�� fOz—

wŠË— qOŽULÝ«

w{U¹d�« r�I�« fOz—

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu�  UO�öŽù« w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

wHODÝ« ‰ULł

d¹dײ�« W¾O¼ ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«d~�« Í bN*« º Íb$ ‰œUŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º w½UL¦Ž …dOLÝ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º W²ÝuÐ bLŠ√ º V×� t�ù«b³Ž º vÝuLOKŽ W−¹bš º Íd−(« vHDB� º ÂËd� bOFKÐ º VNA� œUN½ º Í—U−��« ÍbN*« º `�U� X¹√ ÿuH×� º ÂUFOM�«Ë s�( º wLÝd�« bL×� º w³¼Ë ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º

w³O³Ž√ bL×� º

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

—U'« bKÐ w� WŽ—U�²*«Ë …bIF*«  «—uD²�« qFHÐ ¨Êœ—_«  U??Ð fO� ¨w�Ëb�«Ë wÐdF�« ÂUL²¼ô« …dz«œ w� …“—UÐ W½UJ� q²×¹ ¨Í—u��« UOÝUÝ√ U�dÞ Á—U³²ŽUÐ UC¹√ U/≈Ë ©X¹e½«dð® d2 W�Ëœ Á—U³²ŽUÐ jI� ¡UŽœUÐ WIOI(« Ác¼ ¡UHš≈ …b¼Uł t²�uJŠ X�ËUŠ Ê≈Ë ¨Ÿ«dB�« w� ÆœUO(« n×B�« w� WO�Ozd�« s¹ËUMF�« Êœ—_« q²Š« ¨w{U*« Ÿu³Ý_« w� t²Oł—Uš d¹“Ë  U×¹dBð ‰Ë_« ∫5O�Oz— 5³³�� …eHK²�«  «dA½Ë Êu¹—u��« Êu¾łö�« qJA¹ Ê√ UNO� l�uð w²�« …œu??ł d�U½ bO��« w½U¦�«Ë ¨d¦�√ Ë√ q�√ Ë√ ¨5�UŽ ÊuCž w� œö³�« ÊUJÝ œ«bFð nB½ dOH��« œdÞ vKŽ ŸULłùUÐ ©ÊU*d³�«® w½œ—_« »«uM�« fK−� X¹uBð …—dJ²*« WOKOz«dÝù«  U�Uײ�ô« V³�Ð ¨ÊULŽ WL�UF�« s� wKOz«dÝù« ÆvB�_« b−�LK� ¨U³½Uł Êœ—_« w� rN²³�½Ë 5¹—u��« 5¾łö�« sŽ Y¹b(« „d²M� ¨UM¹√— w� WOL¼√ d¦�_«Ë ¨Àb??Š_« —uD²�« vKŽ e�d½ wJ� ¨U²�R� u�Ë …uI�« ÁcNÐË  UH²�ô«Ë ¨…b¹«e²� l�œ …u� cšQð  √bÐ w²�« WÒ?³N�« Í√ b−�*«Ë ¨WO×O�*«Ë WO�öÝù« ¨WOM¹b�« UN*UF�Ë WK²;« ”bI�« v�≈ Æ’uB)« tłË vKŽ vB�_« WM¹b*« ÁU???& Ÿ—U??�??²??*«Ë Íu??I??�« „«d????(« «c??N??� Ê«d??O??�??H??ð „U??M??¼ ∫WÝbI*« w� WO�UM²� VCž W�UŠ fJF¹ ÍuHŽ „«d??Š t??½√ Èd??¹ ∫‰Ë_« ≠ b−�*« ÂU�√ ¨5�Š bL×� aOA�« ‰UI²Ž« Ád−� Ò w½œ—_« Ÿ—UA�« ◊UÝË√ WO½UDO²Ý« ¡UOŠ√ Ë√  UMÞu²�� ¡UMÐ vKŽ qOz«dÝ≈ «b�≈Ë ¨vB�_« …b�R� t³ý Y¹œUŠ√ œ—«u??ðË ¨b−�LK� 5MÞu²�*« ÂUײ�«Ë ¨…b¹bł …öB� tM� V½Uł ÊuJ¹ YO×Ð tLO�I²� wKOz«dÝ≈ jD�� œułË sŽ Âd(« u¹—UMO�� oÐUD²� —«dJð w� ¨5LK�LK� dš¬ V½UłË ¨œuNO�« ªWK²;« qOK)« WM¹b� w� wLO¼«dÐù« V³�Ð „«d(« «cNÐ  eŽË√ WO½œ—_«  UDK��« Ê√ bI²F¹ ∫w½U¦�« ≠ vKŽ UNÐ l²L²¹ w²�« W½UB(«Ë UNK¼UŽ —Ëœ q¼U& s� UNzUO²Ý« w� UN�³Þ Íd−¹ W¹u�ð ‰u??Š  UMNJ²�« b??¹«e??ðË ¨WÝbI*« s??�U??�_« ¨wJ¹d�_« WOł—U)« d¹“Ë ¨ÍdO� Êuł b¹ vKŽ WIKG*« WOJ¹d�_« ·dG�« wLÝd�« Êœ—_« Ê≈ UC¹√ ‰uI¹ s� „UM¼Ë ÆUNO� Êœ—ú� —Ëœ Í√ bF³²�ð w� tÐ ÂuI¹ Ê√ sJ1 dýU³�Ë dO³� —Ëœ vKŽ WODG²K� „«d(« «c¼ œ«—√ ÊuJð Íuł dEŠ Ë√ W�“UŽ WIDM� W�U�≈ ÁU& ¡«u??Ý ¨Í—u��« nK*«  UŽUL'« WNł«u* Ë√ ÂUEM�« ◊UIÝù åW�b²F*«ò W{—UFLK� ‚öD½« WDI½ Æ…œbA²*« WO�öÝù« gOF¹ Êœ—_U� ¨5FL²−� Ë√ s¹œdHM� ¡«uÝ ¨Ê«ezUł s¹dO�H²�« ö� Í√ ÁU& W¹u� W½UBŠ Í√ pK1 Ê√ ÊËœ ¨«bł sšUÝ `OH� ‚u� UO�UŠ d−H²� …b¹«e²�  ôUL²Š« V³�Ð ¨W¾łUH� WOKš«œ Ë√ WOLOK�≈  «—uDð UM¾?³Mð ULK¦� ¨5D�K�Ë W¹—uÝ UL¼Ë tÐ 5²DO;« 5²�“_« wHK� Ï ÆY¹b(« t�¹—Uð s� WLN�  U×H� »UIŽ√ w� XF�Ë w²�« pK²� WNÐUA� U�Ëdþ ÂU¹_« Ác¼ gOF¹ Êœ—_« e−ŽË ¨t{—√ v�≈ 5Š“UM�« s� WKzU¼ œ«bŽ√ o�bð Í√ ¨1967 ÂUŽ W1e¼ œö³�«  UO½UJ�≈ v�≈ «dE½ ¨tF� wÞUF²�« sŽ ÍœUB²�«Ë wM�√ q�U� t³ý ‰öG²Ýô WO�Ëb�«Ë WOLOK�ù« WOł—U)«  öšb²�« b¹«eðË ¨…œËb??;« WOMOD�KH�« W�ËUI*« …d¼Uþ ¡uA½ w� Õu{uÐ «c¼ q¦9Ë ¨e−F�« «c¼ Æ·ËdF� WBI�« w�UÐË oKF²¹ U� w� t�H½ u¹—UMO��« —«dJ²Ð sNJ²�« UMOKŽ VFB�« s� ÀËbŠ ¡bÐ sŽ  «dýR� „UM¼ X½U� Ê≈Ë ¨5¹—u��« 5¾łö�« o�b²Ð s� …dO³� œ«bŽ√ œułË bF³²�*« dOž s�Ë ¨…b¹bŽ »U³Ý_  UЫdD{«  UŽULł w� r¼dOÞQð r²¹ b� ¨5¾łö�« ¡ôR¼ ◊UÝË√ w� ÂUEM�« —UB½√ ¨©5D�K�® »dG�« Ë√ ©W¹—uÝ® ‰ULA�« u×½ U¼—UE½QÐ t−²ð  ULEM� Ë√ v�≈ UNK� W¹—uÝ q¹u%Ë Êôu'« WN³ł `²H� UNłuð „UM¼ Ê√ W�Uš ÆW�ËUI� WN³ł ¨©W{—UF*«® „«– Ë√ ©ÂUEM�«® ·dD�« «cN� r�×²Ý W¹—u��« W�“_« ·ôü« Ë√  U¾*« …œuŽ v�≈ UL²Š ÍœROÝ r�(« «c¼Ë ¨öłUŽ Ë√ öł¬ Ê≈ v�≈ r¼—Ëd� q ÒNÝ s¹c�« t�uO{ Ë√ tzUMÐ√ s� ¨Êœ—_« v�≈ s¹b¼U−*« s� …dO�� ÊuK�«uOÝË ¨UL²Š «ËbŽUI²¹ s� rN½S� ¡ôR¼ œUŽ «–S� ¨W¹—uÝ d¦�√ „UM¼ fO�Ë ¨…œUNA�« ·dý qOM� Ë√ rN²Ołu�u¹b¹≈ ÷dH� œUN'« ÆvB�_« b−�*« »—œ vKŽ …œUNA�« s� WÝ«b� d�Pð V³�Ð 5D³×� Ë√ s¹dB²M� «ËœUŽ ¡«uÝ ¨d�_« nK²�¹ s�Ë Æ…œ—«Ë  ôUL²Šô« q�Ë ¨W¹—uÝ w� r¼œułË ¡UN½ù r¼b{ WO*UŽ Èu� WO�ËœË WOLOK�≈ ‰Ëœ ◊uG{ l� XÐËU& w²�« ¨WO½œ—_«  UDK��« …—u¦�« rŽb� 5ŽuD²*«Ë Õö��«  UM×A� U??¼œËb??Š `²H� W¹“«e²Ð« Íc�« Ÿ—UA�« jG{ l� »ËU−²�« v�≈ …dDC� UN�H½ b& b� ¨W¹—u��« œdÞ w� jI� fO� ¨wKOz«dÝù« Ê«ËbF�« ÁU& UL�Š d¦�√ n�«u� b¹d¹ XŽdÒ ý w²�« UN²�dÐ WÐdŽ Íœ«Ë …b¼UF� ¡UG�≈ U/≈Ë wKOz«dÝù« dOH��« ÆWO½œ—_« WL�UF�« VK� w� tLKŽË tð—UHÝË ÁœułË w� öOK� tðbŠ  bLš Íc�« ¨Õö�ùUÐ V�UD*« wÝUO��« „«d(« ÂU�I½« lCð WOC� ‰u??Š «b¹bł UÐuŁ f³K¹ b� ¨…d??O??š_« lOÐUÝ_«  «“«eH²Ýô ÍbB²�« w??¼Ë ô√ ¨U³½Uł W¹—uÝ ‰u??Š w??½œ—_« Ÿ—UA�« w¼ ÁcN� ªvB�_« b−�*« d¹d% v�≈ lKD²�«Ë wKOz«dÝù« ‰ö²Šô« ‚dý ¨5O�öÝ≈ dOžË 5O�öÝ≈ ¨5O½œ—_« bŠuð w²�« “dÐ_« WOCI�« Æ5OMOD�K� Ë√ 5O½œ—√ ‰Ëœ w� ¨Èd??š_« WOÐdF�« Ÿ—«u??A??�« lOLł q¦� ¨w???½œ—_« Ÿ—UA�« W¹œUB²�«  UÝUJ²½« V³�Ð ¨UNKB¹ r??� Ë√ wÐdF�« lOÐd�« UNK�Ë —Ëœ Í√ »UOžË ¨wM�_« ◊U³C½ô«Ë  U¹d(« lł«dð bOF� vKŽ Èdš√Ë ÆWOJ¹d�_« WMLON�«Ë wKOz«dÝù« ‰ô–ù« ‰uGðË ¨qŽU� wÐdŽ Ò e−ŽË ¨—ôËœ —UOK� s¹dAF�« nIÝ s� »d²I¹ ÂUŽ s¹Ú œ Êœ—_« w� W�UDÐË gŠU� ¡öžË ¨q�_« vKŽ —ôËœ Í—UOK� v�≈ qB¹ WO½«eO*« w� dOž w−OKš wÐdŽ q�ÐË ¨¡«dIH�«Ë ¡UOMž_« 5Ð WIO×Ý …u¼Ë ¨WL�UH²� Ò Æ—U−H½ö� WH�Ë qJAð WFL²−� UNK� Ác¼Ë ¨‚u³�� q¹u%Ë ¨UÐdž tłu²�« w¼ ÊUI²Šô« «c¼ fOHM²� q¦�_« WI¹dD�« s� W�ËU×� Í_ WO�U³²Ý« WÐd{ w� ¨wKOz«dÝù« ‰ö²Šô« v�≈ ◊uGC�« ¨Í—u��« nK*« v�≈ «œUM²Ý« ¨WJOýu�«Ë WK³I*« tðU�“√ d¹bB²� t³½Uł ÆÊœ—_« v�≈ o¹dÞ WD¹dš «uF{Ë ¨p�c� rNK�Ë ¨ÊuOMÞu�« ÊuO½œ—_« »«uM�« ¨UÐdž tłu²�« ŸULłùUÐ «Ëd??�√ U�bMŽ ¨ UDK��«Ë VFAK� ¨W??×??{«Ë UN½≈ ÆÆWÐdŽ Íœ«Ë …b¼UF� ¡UG�≈Ë wKOz«dÝù« dOH��« œdDÐ «u³�UÞË ÆUNOM³ð W�uJ(« vKŽ V−¹ ¨«bł W�bI²� W¹ƒ—

º

º

V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º wÐUD(« bL×�º rEF�« b�Ë bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

œdÞË U¹—uÝË Êœ—_« wKOz«dÝù« dOH��«

wMI²�« r�I�«

ÍbOýd�« .d� f??O?M?Ð r???O? ?¼«d???Ы

?

øöF� W¹—u��« W�“_« w� tÐ ÂuIð Ê√ dB* sJ1 Íc�« U�

º º l�U½ vÝu� dOAÐ º º

øU½UOŠ√ ¨bOF³�«Ë j??Ýu??²??*« 5??¹b??*« v??K??Ž ¨UFOLł »dF�« ôË ¨dB� lOD²�ð s� ¨w³Mł_« qšb²�« s??� W??¹—u??Ý W¹ULŠ ¨U??N??ð«—b??I??� s??� vI³ð U??� Ê«b??I??� s???�Ë W???�ö???ÝË U???N???ðb???ŠË v???K???Ž ÿU????H????(«Ë WF¹dÝ W¹UN½ l??{Ë ÊËb??Ð ¨UNO{«—√ ôË Æt³FýË ÂUEM�« 5Ð dz«b�« Ÿ«dBK� œd−0 W¹UNM�« Ác¼ v�≈ q�u²�« sJ1 w×M²�UÐ ‰u³IK� ÂUEM�« v�≈ qÝu²�« WOLKÝ …—u???B???Ð W??D??K??�??�« ‰U???I???²???½«Ë ¨dš¬ V½Uł s� ¨sJ1 ô UL� ÆWLEM�Ë q¦L²*« ¨ÂUEM�« ¡UI³Ð W�“ú� qŠ —uBð ¨t??Ð W??D??O??;« W??Žu??L??−??*«Ë b????Ý_« w??� —“U−*«Ë ¡U??�b??�« pHÝ s� 5�UŽ bFÐ qŠ v�≈ q�u²K� ÆWO¼«dJ�«Ë dO�b²�«Ë ¨WOł—U)«  öšb²�« VM&Ë W�“ú� dOOGð oOI% vKŽ …bŽU�*« s� bÐ ô Ê«e??O??� w??� l??ÞU??�Ë ”u??L??K??�Ë l??¹d??Ý U�Ë Æ…—u??¦??�« Èu??�Ë ÂUEM�« 5Ð …uI�« ¨oA�œ ÂU??E??½ l??� q�UF²�« w??� `B¹ ¨tzUHKŠ l� q�UF²�« w� UC¹√ `B¹ ÊQ??Ð Ê«d?????¹≈ ŸU???M???�≈ ÆÊ«d??????¹≈ U??L??O??ÝôË s� ôb??Ð ¨q??(« w??� ·d??Þ v??�≈ ‰uײð oIײ¹ s� ¨WKJA*« w� U�dÞ ÊuJð Ê√ ¨÷ËUH²�« WŽU� w� oDM*«Ë ŸUM�ùUÐ 5Ð WOFO³Þ  U??�ö??Ž ¡UMÐ ¡«d??žS??Ð ôË dB� Ê≈ –≈ ªWOÐdŽ W??�Ëœ d³�√Ë Ê«d??¹≈ ULMOÐ ¨ÂuO�« Ê«d¹SÐ UNðU�öŽ n½Q²�ð ULŽœ ÃU²% w²�« ¨Ê«d??¹≈ fO�Ë ¨w¼ WЗUI*« nK²�ð ôË ÆU¹œUB²�«Ë UO�U� Ê_ ¨«dO¦� UOÝËdÐ  U�öFK� W¹dB*« ¨Êü« uJÝu� s� …d¼UI�« tF�u²ð U� Ê√ sJ1 U2 UŠU(≈ d¦�√ ¨bG�« q³�Ë ¨dB� v�≈ UNðœuŽ s� uJÝu� tOM& ÆUOI¹d�≈Ë UOÐdŽ ¨q(« —UO�Ð Ê«d??¹≈ ŸUM�≈ VKD²¹ ¨ÂUEM�« s??Ž wK�²�UÐ U??O??ÝË— ŸU??M??�≈Ë ‰U??I??²??½«Ë w??×??M??²??�U??Ð ÂU??E??M??�« ŸU???M???�≈Ë ¨”uLK� qI¦Ð dB� w�dð Ê√ ¨WDK��« ÆW??�“_« rCš w� ¨U¹dJ�ŽË UOÝUOÝ Ê√ b??Ð ô ¨Z??O??K??)« ‰ËœË U??O??�d??ð U??L??� Ê«d??¹≈ l� WFO³Þ  U�öŽ dB� wM³ð rNHðË ¨UC¹√ WIOŁË U??0—Ë ¨U??O??ÝË—Ë q??L??F??�« œb???B???Ð U???N???½√ ·«d??????Þ_« W???�U???� WŠU��« w� ÈuI�« Ê«eO� dOOGð vKŽ w� ¨…—u¦�«Ë VFA�« `�UB� W¹—u��« q¦� UÞ—uð wMF¹ ô «c¼Ë Æt�H½ X�u�« œd−� qÐ ¨ UOMO²��« s1 w� ◊—u²�« ¨l{«u²�Ë «bł œËb×� ÍdJ�Ž —Ëœ øW³F�  «—UOš Æd³�√ wÝUOÝ —ËœË —UO²šô« ö�√ w¼ …œUOI�« sJ�Ë ÆrF½ ÆW³F�  «—UOš 5Ð

ÆUNK¼U& sJ1 ô ¨W¹—uÝ ‰uŠ oOLŽ dE²M¹ Ê√ w??F??O??³??D??�« s??� ¨U??O??½U??Ł UDA½ «—Ëœ ¨WLE½_« q³� U³Fý ¨»dF�« UN½_ jI� fO� ¨W¹—uÝ w� dB� s� UC¹√ s??J??�Ë ¨d??³??�_« W??O??Ðd??F??�« W??�Ëb??�« w²�« d??B??� ¨…b???¹b???'« d??B??� Ác???¼ Ê_ bFÐ U??� dB� s??Ž nK²�ð Ê√ ÷d²H¹ ÊS??� ¨Èd?????š√ W??N??ł s???� Æb??O??H??¹œ V??�U??� wÐdF�« jO;« w� UDA½ U¹dB� «—Ëœ ÷uNM� W¹uOŠ …—Ëd{  UÐ w�dA*«Ë w� W¦¹bŠ W�Ëb� UNðœôË cML� ¨dB� ¨dAŽ lÝU²�« ÊdI�« s� ‰Ë_« nBM�« —Ëœ ÊËbÐ iNMð Ê√ dB� lD²�ð r� oKF²¹ ¨…b??¹b??Ž »U³Ý_ ¨jA½ wLOK�≈ UNCFÐË ¨‚«u??Ý_«Ë œ—«u*UÐ UNCFÐ Æw??−??O??ð«d??²??Ýô« s???�_« ◊Ëd??A??Ð d???šü« W�U)« ¨WOÐdF�«  «—UL¦²Ýô« WBŠ 5Ð d???³???�_« ‰e???ð r???� ¨ö??¦??� ¨W???�U???F???�«Ë W¹dB*« d??O??ž  «—U??L??¦??²??Ýô« Ÿu??L??−??� W�UJÐ ¨W¹dB*« ‚u??�??�« w??� …dýU³*« W�“_« œbNð ¨W¦�UŁ WNł s� ÆUNðUŽUD� w??M??Ł≈ —U??−??H??½U??Ð W??L??�U??H??²??*« W??¹—u??�??�« UNF�u*Ë ª‚dA*« w� w³¼c�Ë wHzUÞË oOI% d??B??� lOD²�ð s??� ¨j??O??Ýu??�« r� Ê«œu��« ULMOÐ WCNM�«Ë —«dI²Ýô« UO³O�Ë ¨dðu²�« s� ŒUM� w� U�—Už ‰e¹ Y???¹—«u???�Ë W???¹d???(«  U???¹b???% t???ł«u???ð U0—Ë ¨‚«d??F??�«Ë W??¹—u??ÝË ¨œ«b??³??²??Ýô« l�«b²�« s� W�UŠ w� ¨…d¹e'«Ë ZOK)« w� jI�Ë Æw³¼c*«Ë wMŁù«Ë wHzUD�« …œUF²Ý« dB� lOD²�ð ¨W???�“√ ŒUM� ÊuJOÝ sL� ÆwLOK�ù« UNF�u�Ë U¼—Ëœ dB� —Ëœ  ôuI� lL�¹ Ê_ «bF²�� ¨Âö??ÝË —«d??I??²??Ý« ŒU??M??� w??� UNL−ŠË w� UNðUO�ËR�� VM−²ð w??¼ ULMOÐ øoK�Ë W�“√ ŒUM� r� ¨p??�– s??� ržd�UÐ ¨dB� ¨UÎ ¦�UŁ W¹œUB²�ô«Ë WO�U*« UN²�“√ s� Ãd�ð WOÐdF�« ‰Ëb??�« W³Ož w� ¨UNOKŽË ¨bFÐ —œUB*« qC�√ sŽ Y׳ð Ê√ ¨…—œUI�« ÆW???�“_« Ác??¼ s??� ÃËd??�??K??� q??zU??Ýu??�«Ë w??�U??� r????Žœ v??K??Ž ‰u???B???(« W??�ËU??×??� lO−AðË ¨‚«d??F??�«Ë Ê«d??¹≈ s� wDH½Ë b� ¨dB* WO½«d¹ù«Ë WO�«dF�« WŠUO��« w²�« WL'« bz«uH�« sŽ «dO¦� nK²�ð ô WO�Ozd�« ·«dÞ_« bŠ√ ¨UO�dð UNOM& ¨W¹—u��« …—u¦K� s¹b¹R*« dJ�F� w� l� W¹œUB²�ô«Ë W¹—U−²�« UNðU�öŽ s� WI�UF�«  «—U�ù« W�Ëœ UNOM& Ë√ Ê«d¹≈ s� œbŽ ‰uŠ Ê«d¹≈ l� b¹b� Ÿ«e½ w� ÆWO−OK)« —e'« ¨Ê–≈ ¨dB� o�uð Ê√ sJ1 nOJ� WC�UM²*«Ë ¨WHK²�*«  UODF*« Ác¼ 5Ð

ÆW¹«b³�« s� …d¼UI�« w� U×{«Ë ÊU??� rŽœ Í√ vKŽ qB% r� dB� Ê√ rN*« ‰Ëœ s� ôË ‚«dF�«Ë Ê«d¹≈ s� ”uLK� «bŽ U� ¨l³D�UÐ ¨W¹œuF��«Ë ZOK)« U� `{«u�« s� fO�Ë ÆÊü« v²Š ¨dD� VKD� VO−²�OÝ wJ�U*« ‚«dŽ ÊU� Ê≈ jHM�« s??� qO�dÐ 5¹ö� W??F??З√ dB� sJ�Ë Æœ«b��« w�  öON�ð l� ¨U¹dNý ¨w³OK�«Ë w�d²�«Ë ÍdDI�« w�U*« ÊuF�« ¨UO³O� s??� j??H??M??�« œ«d??O??²??Ý« W??I??H??�Ë oMŽ s??� W�UF�« dB� WO�U� X??łd??š√  UI²A� W??�“√ q×Ð dA³ðË ¨WłUłe�« Æ—ôu��« ULOÝôË ¨WLJײ�*« jHM�« wÝd� rOLBð `??$ ¨Èd??š√ WNł s??� ozUI×Ð 5??¹d??B??*« w???ŽËË ¨t??²??Ðö??�Ë W1e¼ ŸUI¹≈ w� ¨r??¼œö??Ð w� l{u�« Íc�« w�bF�« W{—UF*« ÕUM−Ð WII×� nMF�« rCš w� œö³�« ŸUI¹≈ v�≈ vFÝ ÆV�²M*« fOzd�« WŠUÞ≈Ë v{uH�«Ë XL�UHð Ê√ bFÐ ULOÝôË ¨UF�u²� ÊU�Ë ¨UO½U�½≈Ë UOÝUOÝ ¨W¹—u��« W??�“_« œËb??Š q??� t??zU??H??K??ŠË ÂU??E??M??�« “ËU????&Ë …d¼UI�« „dײð Ê√ ¨r??O??I??�«Ë Êu??½U??I??�« sJ�Ë ÆW�“_« w� WO�UF� d¦�√ —Ëœ VFK� w¼ ôË ¨wHJ¹ U0 X�d% …d¼UI�« ô WK¾Ý√  dOŁ√ ULK�Ë ÆV−¹ UL� X�d% ¨W¹—uÝ s??� Íd??B??*« n??�u??*« ‰u??Š U??� Ãdš ¨W??O??{U??*« WKOKI�« l??O??ÐU??Ý_« w??� q�ð r�  U½UO³Ð ÊuOLÝd�« ÊuIÞUM�« Ær¦FK²�« s� ULz«œ bÐ ô w²�«  UODF*« s� œbŽ WLŁ w� Y׳�« q³� ¨—U³²Žô« w� U¼cš√ s� W�“_« ÁU& dB� tÐ ÂuIð Ê√ sJ1 U� ∫W¹—u��« ¨Èd³� WOLOK�≈ W???�Ëœ dB� ¨ôË√ ¨Èd³� WO³Fý …—u??Ł s??� Âu??O??�« Ãd�ð w??K??š«œ ¡U???M???Ð …œU?????Ž≈ ŒU???M???� g??O??F??ðË q¦� W�Ëœ kH²% ÆWOł—U)« WÝUO�K�Ë iGÐ ¨…œbF²�Ë WFÝ«Ë  U�öFÐ dB� s�Ë ¨ U�öF�« Ác¼  U¹u�Ë√ sŽ dEM�«  U�öŽ UN� ÊuJð Ê√ w�U²�UÐ wIDM*« q¦� ‰Ëœ l� WŠu²H� ◊uDšË WOFO³Þ WO�Oz— …u??� U??¼«b??Š≈ ¨Ê«d???¹≈Ë UOÝË— …—U??ł Èd???š_«Ë ¨w??�Ëb??�« Õd??�??*« vKŽ ÆUNDO×� w??� jA½ —Ëœ  «– ¨…d??O??³??� Èd??š√ W??O??Ðd??Ž W????�Ëœ W???¹√ ôË d??B??� ô V??K??ž√Ë ¨Ê«d??????¹≈ l???� »d????Š W???�U???Š w???� 5Ð ¡wD³�« »—UI²�« ÊËbI²M¹ s??¹c??�«  U�öFÐ ÊuEH²×¹ Ê«d??N??ÞË …d¼UI�« …d¼œe� W¹—U& W¹œUB²�«Ë WOÝU�uKÐœ s�  UHK� WLŁ s??J??�Ë Æ5??O??½«d??¹ù« l??� dB²Ið ô ¨Ê«d¹≈ l� WOÐdF�«  U�ö)« w??ÝË— w??Ðd??Ž ·ö???šË ¨W???¹—u???Ý v??K??Ž

Y׳K� ¨U??O??�d??ðË Ê«d???¹≈Ë W??¹œu??F??�??�«Ë WOLOK�ù« ·«d????Þ_« tOCðdð q??Š s??Ž UL� ¨W¹œuF��« o??�«u??ð r??� ÆWO�Ozd�« XHK�ðË ¨…—œU??³??*« vKŽ ¨·Ëd??F??� u??¼ w²�« …bŽU³²*«  «¡U??I??K??�« s??Ž w�U²�UÐ  d�Ë ÆÈd???š_« Àö¦�« ‰Ëb??�« UNðbIŽ q�√ …c�U½ ¨WIOI(« w� ¨wÝd� …—œU³� w½öIŽË l??¹d??Ý Ãd??�??� v??�≈ q�u²K� w�U(« dB� dÔ OŁQð ô ¨s??J??�Ë ¨W??�“ú??� ¨ÂbI²�UÐ UN� `LÝ wLOK�ù« l{u�« ôË Ô Ê√Ë WŠËdD� ‰e??ð r� UN½√ s� ržd�UÐ WE×K�« wðQð Ê√ q�Qð ‰eð r� …d¼UI�« ÆUNKOFH²� W³ÝUM*« ¨W??O??{U??*« WKOKI�« —u??N??A??�« ‰ö??š ¨w??ŽU??Ðd??�« ¡U??I??K??�« …—œU??³??� d¦Fð b??F??ÐË w??L??Ýd??�« Íd???B???*« ÂU??L??²??¼ô« l???ł«d???ð dOG²¹ Ê√ ÊËb??Ð ¨W??¹—u??Ý w� l{u�UÐ ÊöŽù« W�“√ Ÿôb½« v�≈ «dE½ ¨n�u*« ‰UGA½«Ë d³½u½ W¹UN½ w� Í—u²Ýb�« —«dI²Ýô« …œUF²Ý« W�ËU×0 WÝUzd�« w� Æw??K??š«b??�« o??�«u??²??�«Ë w??ÝU??O??�??�« s� »d²Ið œö³�« X½U� ¨t�H½ X�u�« w� ¨ÍœU??B??²??�ô«Øw??�U??*« dD)« WE( wÞUO²Š« w??� Y??O??¦??(« l??ł«d??²??�« q??þ bIM�« ‚ËbM� RÞU³ðË ¨w³Mł_« bIM�« t²³KÞ Íc??�« ÷dI�« —«d??�≈ w� w�Ëb�« w¼ Ác???¼ Ê_Ë Æ‚Ëb??M??B??�« s??� d??B??� sJ¹ r� ¨Èd??š√ W�Ëœ W¹√ X�O�Ë dB� W�“√Ë WOÝUO��« œö³�« W�“√ Ê√ UO�Uš «œU??F??Ð√ U??C??¹√ U²KLŠ W??�U??F??�« UN²O�U� X½U� WOÐdŽ ·«d???Þ√ ÆW??O??�ËœË WOÐdŽ r??Žb??ðË WO¦³Ž W??{—U??F??� Èu???� l−Að ULMOÐ ¨w???Ýd???� ◊U???I???Ý≈ v???�≈ U??N??O??F??Ý WO�Ozd�« WOÐdG�« Èu??I??�« X�b�²Ý« WłUŠË ¨W??N??ł s??� ¨WOÝUO��« W???�“_« s� ¨WO�U*« W�uO��« v??�≈ W×K*« dB� `M� q???ł√ s??� j??G??C??K??� ¨Èd????š√ W??N??ł l�«u� UNO� o¦ð W{—UF�  UOB�ý ¨ÍdB*« —«dI�« lM� …dz«œ w� WO�Oz— Æ¡«—“u�« WÝUz— p�– w� U0 dB� ÕU??²??H??½« Ê≈ ‰u??I??�« s??J??1 ô WO�U*« W�“_UÐ UŽu�b� ÊU� Ê«d¹≈ vKŽ ÆV�ŠË ¨WODH½  «œ«b??�≈ sŽ Y׳�«Ë Ê«d¹≈ l� WFODI�« ¡UN½ù wÝd� tłuð VF�ò fOzd�« ÁULÝ√ U� v�≈ UNðuŽœË Ê√ s� ôb??Ð ¨W¹—uÝ w� q??(« w� —Ëœ «dJ³� dNþ åWKJA*« w??� U??�d??Þ Êu??J??ð sJ�Ë ÆW??O??�U??*« W???�“_« Âb²% Ê√ q³�Ë wDH½Ë w�U� ÊuŽ —œUB� sŽ Y׳�« ôË ÆW??�U??N??�« »U??³??Ý_« 5??Ð U??C??¹√ ÊU??� wJ�U*« ÂUE½ WFO³Þ v�≈ «dE½ ¨vH�¹ X½U� ‚«dF�UÐ W�öF�« Ê√ ¨tðUÞU³ð—«Ë Íc�« d�_« u¼Ë ¨Ê«d¹SÐ W�öFK� UI×K�

◊U??????ÝË_« w????� d??O??³??� ‰b?????ł —U?????Ł ¨WO{U*« WKOKI�« ÂU¹_« ‰öš ¨WOÐdF�« ÍdB*« ‰U??L??Ž_U??Ð rzUI�« …œu??Ž ‰u??Š UOFO³Þ ÊU�Ë ÆtðœuŽ ÂbŽ Ë√ oA�œ v�≈ d??š¬ ‰b???ł ‰b????'« «c???¼ V??ŠU??B??¹ Ê√ …d¼UI�« 5Ð WO�UM²*«  U�öF�« ‰u??Š Ê≈ U??�Ë ¨œ«b??G??ÐË …d??¼U??I??�«Ë ¨Ê«d??N??ÞË s� wÝd� bL×� Æœ W�uJŠ n�u� ÊU� ◊uG{ qFHÐ dOGð b� W¹—u��« W�“_« v??�≈ W??×??K??*« d??B??�  U??łU??ŠË W??O??½«d??¹≈ ÆWODHM�«  «œ«b??�ù«Ë W¹bIM�« W�uO��« s� W×KB* VB¹ ‰b'« «c¼ q¦� Ê_Ë ¨UOKš«œ wÝd� ·UF{≈ vKŽ ÊuKLF¹ qzUÝË œœd²ð r� ¨UÎ OÐdŽ tðd�U×�Ë ¨UN³Kž√ w� WO−OKšË W¹dB� ¨Âö??Ž≈ ‰uŠ W�U���« WG�UÐ d¹—UIð dA½ w� WO½«d¹ù« W¹dB*«  U�öF�«  U¹d−� t²�U� U� ÆW¹—uÝ s� ÍdB*« n�u*«Ë Ê√ ¨`??O??{u??²??�« ÷d??F??� w??� ¨…d??¼U??I??�« q³� oA�œ s� U¼dOHÝ X³×Ý dB� wÝU�uKÐb�« qO¦L²�« XIÐ√Ë —uNý …bŽ s�Ë ¨‰U??L??Ž_U??Ð r??zU??I??�« Èu²�� vKŽ w??ÝU??�u??K??Ðb??�« q??I??M??²??¹ Ê√ w??F??O??³??D??�« ¨oA�œË …d¼UI�« 5Ð ‰ËR�*« ÍdB*« qO¦L²�« v�≈ …œuŽ X�O� UN½√ vMF0 rzUIK� W¹œUŽ W�dŠ qÐ ¨wÝU�uKÐb�« ¨oA�œ w??� ö??�√ œu??łu??*« ¨‰U??L??Ž_U??Ð s� ¨d�_« «cN� W�öŽ ôË ªs¹bK³�« 5Ð Ë√ Ê«d??¹≈ l�  U�öFÐ ¨bOFÐ Ë√ V¹d� Æ…dOš_« s� ◊uG{ pý WLŁ fOK� ¨d???�_« ÊU??� ULN� vKŽ U???z—U???Þ U??{u??L??ž „U???M???¼ Ê√ w???� ¨W¹—u��« W??�“_« s� W¹dB*« WЗUI*« ¨÷uLG�« «cN� dO�Hð WLŁ fO� t½√Ë WŽUM� w??� U??Ыd??D??{« fJF¹ t??½√ ô≈ w??Ýd??� r??K??�??ð ÆW??O??ł—U??)« W??ÝU??O??�??�« qOKIÐ ÂUŽ s� q�√ q³� WÝUzd�« bO�UI� qL²×¹ ô W¹—u��« …—u¦�« s� tH�u�Ë ‰öš ¨«—«d???� ¨s??K??Ž√ Ê√ bFÐ ¨q??¹ËQ??²??�« nI¹ t½√ ¨U¼bFÐË WOÐU�²½ô« WKL(« t??ð—u??ŁË Í—u??�??�« VFA�« V??½U??ł v??�≈ sŽ w×M²�« b??Ý_« vKŽ Ê√Ë ¨t�uIŠË wLKÝ ‰U??I??²??½ô ‰U??−??*« `??²??�Ë t??F??�u??� n�u*« «c¼ —uDð b�Ë ÆrJ×K� rEM�Ë u×½ rJ(« bO�UI� tO�uð s� qOK� bFÐ w� w³Mł_« ÍdJ�F�« qšb²�« i??�— Íc??�« n??�u??*« u???¼Ë ¨Í—u???�???�« ÊQ??A??�« wÝd� »U�²½« q³� v²Š …d¼UI�« t²M³ð ¨w{U*« XAž w� ÆW¹—uNL'« WÝUzd� q( t??ð—œU??³??� w??Ýd??� f??O??zd??�« o??K??Þ√ w� t²�—UA� ‰ö??š ¨W??¹—u??�??�« W???�“_« w²�« ¨∆—UD�« w�öÝù« WLI�« d9R� dB� s� ¨Í—UÞ≈ ¡UI� fOÝQð UNÐ bB�

Í“U?G?M?Ð d?O?−?H?ð l�Ë bI� ¨Â«d??²? Šô« q� l??�Ë ÆåWK¹uÞ …d²� W³�M�UÐË ÆjI� dNý√ WO½ULŁ cM� ÀœU??(« ÂuO�« «c¼ ÕU³� XEIO²Ý« w²�« dÝ_« v�≈ ë˓_« Ë√ ¡UMÐ_« UN³½Uł v�≈ b& Ê√ ÊËœ l�Ë b� ÀœU(« ÊQ�Ë d�_« Ëb³¹ ô ¨¡UÐü« Ë√ ÆåWK¹uÞ …d²� cM�ò WO½ULŁ —Ëd� bFÐ t½S� ¨p�– vKŽ …ËöŽ U* W??K?�U??J?�« W??B?I?�« b??F?Ð ·d??F?½ r??� ¨d??N? ý√ r�Ë XK& b� ozUI(« q� X½U� «–≈ ÆÀbŠ ¨X�ËUŠ «–ULK� ¨tOH�ð U� pK9 …—«œù« bFð WM��√ ”«d??š≈ ¨d¹—UI²�« w� ¡U??ł UL³�Š øWOł—U)« …—«“Ë w� 5�ËR�*« ¡ôR¼ u¼ oKIK� …—U??Ł≈ d¦�_« d??�_« ÊuJ¹ b� ÀËbŠ vKŽ dNý√ WO½ULŁ  d� b� t½√ WIOIŠ Æt�UOŠ ¡«dł≈ Í√ –U�ð« ÊËœ Í“UGMÐ Âu−¼ vKŽ rEM� w??ÐU??¼—≈ Âu−NÐ U½bKÐ wM� bI� dOHÝ q??²?�Ë ¨W??O?J?¹d??�√ WOÝU�uKÐœ …QAM� dOž ¨5OÐU¼—ù« UMz«bŽ√ Íb¹√ vKŽ wJ¹d�√ v�≈ Âu−N�« ÍcHM� s� Í√ .bIð r²¹ r� t½√ ÆW²³�« U¼«d−� W�«bF�« cšQð r�Ë W�«bF�« nK� U??�U??ÐË√ …—«œ≈ oKGð Ê√ q³� U??0— U� WIOIŠ `{uð Ê√ UNOKŽ 5F²¹ ¨Í“UGMÐ ”uLK� ¡«d??ł≈ Í√ –U??�?ð«Ë ¨U¼bFÐË Àb??Š ¨5OJ¹d�_« vK²I�« ¡ôR??N?� —Q??¦?�« q??ł√ s??� q¼U& vKŽ «dÒ B�Ô fOz— Ëb³¹ U�bMŽ t½_ ¨Á¡«“≈ qF� œ— –U�ð« s� ôbÐ wÐU¼—≈ Âu−¼ rMð U??M?z«b??Ž√ v??�≈ W�UÝdÐ YF³¹ «c??N?Ð t??½S??� cOHMð vKŽ rNF−AðË UM²�uý nF{ sŽ Æ…b¹bł  UL−¼

ÆåÂu−N� v²Š `L�¹ r� t½√ q¼c*« sL� ¨p�– l�Ë WFł«d� fK−� d¹dIð vKŽ ŸöÞôUÐ fJON� U�UÐË√ …—«œ≈ vA�ð U0— ÆÍd��« W�¡U�*« s� U�uš åt−zU²½ò WFł«d0 t� ÕUL��« s� Æ UD�UG*« s� b¹e*« nA²J¹ Ê√ p¹dðUÐ q¼U& ¨w{U*« Ÿu³Ý_« w� ¨WOł—U)« …—«“Ë rÝUÐ Àbײ*« ¨q¹d²MO� qFH�UÐ - t??½√ UMKF� ¨¡U??D?š_« sŽ 5GK³*« p�–ò Ê√Ë Âu−N�« ‰uŠ q�Uý oOI% ¡«dł≈ qłd�« Ê√ `{«u�« s� ÆåUO�U� ÊuJ¹ Ê√ V−¹ Èb� UMð—UHÝ w� w½U¦�« ‰ËR�*« ÊU� Íc�« Æo�«u¹ ô UO³O� U� rOL� v??�≈ ‰u??�u??�« v??�≈ W??�U??{≈Ë rN²�dF� X�ËË ¨Í“UGMÐ sŽ …—«œù« t²�dŽ v�≈ ‰u�u�« v�≈ WłU×Ð ”dG½uJ�« ÊS� ¨tÐ ÆU¼«d−� Íd& UN½√ Ëb³¹ w²�« WODG²�« d¼uł bŠ√ WO�U×� ¨mMO�M¹uð U¹—u²JO� XŠd�Ë ¨Âu−N�« WODGð w�  U�Ëd)« sŽ 5GK³*« b¹bNð - b??� t??½Q??Ð å“u??O? ½ f??�u??�ò W??D? ; rN½U�dŠ o¹dÞ sŽ rNM� ÂUI²½ôUÐ 5GK³*« …b¹bł  U�uKF� «u�b� U� «–≈ rNHzUþË s� ÂU� s� Æ”dG½uJ�« v�≈ Í“UGMÐ  UL−¼ sŽ vKŽ rNO�≈ tłË Íc�« b¹bN²�« U�Ë ør¼b¹bN²Ð - w²�« Èdš_« ·«dÞ_« s�Ë øb¹bײ�« tłË øUNðœUNAÐ ¡ôœù« ÂbF� UNOKŽ jGC�« rÝUÐ Àb??×?²?*« ¨w??½—U??� ÍU??ł ‰ËU?? Š q¼U& ¨w??{U??*« Ÿu??³?Ý_« ¨i??O?Ð_« XO³�« cM� l??�Ëò U??ŁœU??Š Á—U³²ŽUÐ Í“UGMÐ Âu−¼

º º s�OŁ „—U� º º

¿ƒ°ùeƒW ∑QÉe ó¡°T »àdG ±hô¶dG ¿CÉH πc É¡∏X ‘ »≤d ôaƒà°ùjôc ÒØ°ùdG øe Ú«µjôeCG áKÓKh õæØ«à°S º¡Yöüe øjôNBG πµ°ûH â°VôY{ ób øe zóªY øY •ƒ∏¨e ᫵jôeC’G IQGOE’G πÑb

ÆdOOG²�« p??�– rŽb¹ ·u??Ý ¨Âu−N�« Ÿu??�Ë uCŽ n??A?� ¨Ÿu??³? Ý_« «c??¼ W??¹U??N?½ w??�Ë Í—u??N?L?'«® v�OŽ q?? ?¹—«œ ¨”d??G? ½u??J? �« WM' ”√d??¹ Íc??�« ¨©UO½—uHO�U� W??¹ôË s??Ž sŽ ¨w�uJ(« Õö�ù«Ë WOKš«b�« W³�«d*« wII; fJO¼ UNÐ v�œ√ w²�« ◊UIM�« iFÐ U½√Ë …b¹bý W�b� wMðd²Ž«ò ∫”dG½uJ�« n�u* ÷dFð√ r� ÆÆÀbײð f¹«— b¼Uý√ j� WOMN*«Ë WOB�A�« wðUOŠ w� Ãd×� bÓÒ ? ??Ž√ r??� ÆÆÂu??O? �« p??�– w??� w??� Àb??Š ULK¦� «d¹dIð  œb??Ž√ ¨…d¼UE� sŽ «d¹dIð UIKD� ÆåWOKBMI�« vKŽ Âu−¼ sŽ WA¼bK� dO¦*«Ë ÂœUB�« d??�_« ÊU??�Ë …—«“Ë s� bŠ√ rI¹ r� t½√ u¼ d³�√ …—uBÐ  öÐUI� q³� fJONÐ ‰UBðôUÐ WOł—U)« fJO¼ b�R¹ Æb??Š_« Âu¹ Z�«dÐ w� f¹«— o¹dH� åwB�ý qJAÐ U�ËdF�ò ÊU� t½√ Ê√ qL²;« s� ÊU??�ò ∫‰uI¹Ë ¨f??¹«— qLŽ ∫‰u�QÝ XM� ¨UNMOŠ ÆÆw??Ð ‰U??B?ðô« r²¹ d& r??� s??J? � ÆU??×?O?×?� «c?? ¼ f??O? � ¨ö?? � ÂuO�« w??�Ë ÆåUIKD� WOHðUN�« W*UJ*« pKð b� t??½Q??Ð 5??I?I?;« f??J?O?¼ d??³? š√ ¨w??�U??²? �« d¹“Ë …bŽU�� ¨e½uł YO³Ð ôUBð« Èdł√ ∫UN�QÝË ¨v½œ_« ‚dA�« ÊËRA� WOł—U)« XÐUłQ� ø«c??¼ f??¹«— …dOH��« X�U� «–U??* ÆÍ—œ√ ô ∫e½uł YOÐ ÊQÐ ”dG½uJ�« wII×� fJO¼ d³š√Ë tŽdB� vIK¹ Ê√ q³� dOš_« eMHO²Ý d¹dIð ÷dF²½ s×½ ¨m??¹d??žò ∫UML{ ‰u??I?¹ ÊU??���

Âu−¼ Ÿ«b??¹≈ w� U�UÐË√ …—«œ≈ Vždð sJ�Ë ¨a¹—U²�« V²� w� wÐU¼—ù« Í“UGMÐ W??Łö??Ł d??³? �? ¹ ·u?? ?Ý Ÿu???³? ?Ý_« «c?? ?¼ w?? � ”dG½uJ�« WOł—U)« …—«“Ë w� 5�ËR�� ¨WH¹e� a¹—U²�« s� U�UÐË√ …—«œ≈ W��½ ÊQÐ wJ¹d�_« VFAK� UNðd�– w²�« V¹–U�_« Ê√Ë Æ…œuBI�Ë …bLF²� X½U� sŽ  U??�u??K? F? 0 5??G? K? ³? *« b???Š√ ÊU???� o�M� V??zU??½ ¨Êu??�? �u??Þ „—U?? � ¨Âu??−? N? �« »U?? ?¼—ù« W??×?�U??J?� V??²?J?� w??�  U??O?K?L?F?�« ‰U??B?ð« v??K?Ž ¨W??O? ł—U??)« …—«“u?? ?� l??ÐU??²? �« ÷—_« vKŽ ”UM�UÐ WE×KÐ WE( dýU³� q³� ¨UO³O� w� 2012 d³M²ý Âu−¼ ÊU??Ð≈ t½√ dOž ÆW??�d??G?�« ‰u??šœ s??� tFM� r²¹ Ê√ sŽ …d??ýU??³? *« t??ðU??�u??K?F?� s??� r??žd??�« v??K?Ž fK−� tF� d−¹ r� ¨Âu−N�« Ÿu??�Ë WOHO� WOł—U)« …—«“u??� lÐU²�« W�¡U�*« WFł«d� —œUB� V�ŠË Æp�– VKÞ t½√ l� ¨WKÐUI� ÊQÐ Êu��uÞ bNA¹ ·uÝ ¨UNO�≈ XŁb% dOH��« s� q� UNKþ w� wI� w²�« ·ËdE�« s¹dš¬ 5OJ¹d�√ WŁöŁË eMHO²Ý d�u²�¹d� sŽ ◊uKG� qJAÐ X{dŽò b� rNŽdB� UNðU×¹dBð q�ò Ê√Ë ¨…—«œù« q³� s� åbLŽ ◊UI½ v�≈ WO�Ë_« W¹«Ëd�« s� «¡bÐ WOLÝd�« f¹«— Ê«“u??Ý UN²�b�²Ý« w²�«® Y¹b(« ¨WHz«“ X½U� ©b??Š_« Âu¹ Z�«d³�« bŠ√ w� Æåp�cÐ W¹«—œ vKŽ «u½U� rN½√Ë W¦F³�« VzU½ ¨fJO¼ Í—uG¹dž Ê√ bOÐ X??�Ë ¨UO³O� w??� W??O?J?¹d??�_« W??O?ÝU??�u??K?Ðb??�«


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/05/13 ‫ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ‬2063 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺷﻬﺮﺍ‬28 W�UDK� WOÐdG*« W�U�u�« …—«œ≈ fK−� fOz— ¨Í—u??J??Ð vHDB� ‰U??� d³²Fð w²�« ¨ «“«“—u???Ð WO�LA�« W�UDK� å—u??½ò WD×� Ê≈ ¨WO�LA�« ¨◊«ËUGO� 160 ?Ð —bIð ÃU²½≈ W�UDÐ w*UF�« bOFB�« vKŽ UNŽu½ s� v�Ë_« WŽUMB�« lO−Að w� r¼U�²ÝË ¨«dNý 28 ·dþ w� ‰UG²ýô« w� √b³²Ý WOLMð oOI%Ë ¨‰U−*« «c¼ w� Èu²�*« WO�UŽ …d³š »U�²�«Ë WOK;« W�UÞ ÃU²½≈ w� UN²L¼U�� vKŽ …ËöŽ ¨ŸËdA*« bł«uð WIDM0 W−�bM� Æ…œb−²�Ë WHOE½ WOzUÐdN�

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.14

2.36

12.49

13.80

8.00

8.84

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ W−MDÐ ‰UŠd�« j% qOGA²�« WK�U�

8.03

8.88

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.58

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.69

mM¹b�u¼ U²�œ

ÍUÐ »dG�

dO�UÝ

5HKÝ

»dG*« rO��u¼

»dG*« ·dB�

- 29٫54

741,00

290,00

590٫00

1550,00

568,00

% - 3,15

% -3,77

% -3,91

% 1,72

% 3,40

% 5,19

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﺗﺘﻮﻗﻊ ﻣﺰﻳﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﺗﻔﺎﻉ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ‬92.2‫ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺮ ﺗﺆﻛﺪ ﻋﺪﻡ ﻗﺪﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺩﺧﺎﺭ ﻭ‬% 83.5

¨W−MDÐ «dšR� ‰UŠd�« 2013 qOGA²�« WK�U� XDŠ æ s� w�«u²�« vKŽ WO½U¦�« WM�K� WLEM*« …d¼UE²�« Ác¼ —UÞ≈ w� Æ©Âu�Æ»uł q�√® XO½d²½ôUÐ nOþu²�« l�u� ·dÞ sŽ 5¦ŠU³�« V¹dIð vKŽ qLF�« …d¼UE²�« Ác??¼ ÂËd??ðË 5OMÞu�«Ë 5OK;« 5KGA*« s� Ê«uDð≠W−MÞ WN−Ð qGA�« ’dHÐ oKF²¹ U??� w??� W??N??'«  U??O??łU??( W??ÐU??−??²??Ýô« ·b??N??Ð ÆqLF�« ‰u�Ë VKł ¨qLŽ sŽ Y׳K� WOIOIŠ WO{—√ U¼—U³²ŽUÐË w� U¹u� «—uCŠ ¨W−MDÐ tŽu½ s� f�U)« ¨WK�UI�« Ác??¼ V�UÞ n�√ 14Ë w�UF�« rOKF²�UÐ V�UÞ n�√ 20 w�«uŠ ·uH� WKÐUI* rNM� œb??Ž b�«uð s¹c�« WN'UÐ wMN*« s¹uJ²�« w� ÆrNF� YŠU³²�«Ë 5KGA*« sN*« ÷dŽ `O²ðË qLF�« —ËU×�  «¡UIK�« Ác¼ Y׳ðË Èu²�� vKŽ UNKGý 5F²¹ w²�« qGA�« V�UM�Ë …b??Ž«u??�«  ôËUI*« ¡UA½≈ ‰U−� w� 5×ýdLK� …bŽU�*« .bIðË WN'« …dO��« d¹d% ‚dÞ ÊQAÐ `zUBM�« .bIðË tOłuð …œU??Ž≈Ë Æ©w� wÝ® WOð«c�« sŽ ÊuK¦2Ë ÊuOMN�Ë ¡«d³š  «¡UIK�« Ác??¼ dC×¹Ë  U¾O¼Ë WO�Ëœ  U�dýË WDÝu²�Ë ÈdG�Ë Èd³�  ôËUI� b¼UF�Ë WOMN�  UOFLłË WOK×�  UŽULłË WO�ËœË WOMÞË Æs¹uJð lÐUD�« vKŽ W³ÝUM*« ÁcNÐ WLEM*«  «Ëb??M??�«  œb???ýË  ö¼R*« s� b¹bF�« s� bOH²�¹ Íc�« ¨WN'« œUB²�ô œbF²*« pO²�łuK�«Ë WŠUO��«Ë WŽUMB�«Ë W??Šö??H??�«  ôU??−??� w??� ‰bF�Ë WzU*« w� 46.1 mKÐ qLŽ ‰bF� q−ÝË ¨mM¹—uA�Ëô«Ë qB¹ Íc�« wMÞu�« ‰bF*« s� q�√ u¼Ë WzU*« w� 8.4 mKÐ W�UDÐ ÆWzU*« w� 9.7 v�≈

 UŽUL²ł« w� …d� ‰Ë_ „—UA¹ W�dÐ wЗË_« pM³�« ‰Ë_ ¨W�dÐ —«e½ ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« d¹“uÐ ö¦2 ¨»dG*« „—Uý æ —ULŽù« …œU?? Žù w???ÐË—Ë_« pM³�« wE�U×� fK−�  UŽUL²ł« w??� …d??� bIFM*« pM³K� 22?�« ÍuM��« ŸUL²łô« ‰UGý√ —UÞ≈ w� p�–Ë ¨WOLM²�«Ë ÆÍ—U'« ÍU� 11 Ë 10 w�u¹ ‰u³MDÝSÐ s� …œUH²Ýö� f½uðË Êœ—_«Ë dB� V½Uł v�≈ »dG*« —UO²š« -Ë ‚UD½ lOÝuð —d� Íc??�« ¨åpM³�«  ö¼R� s� …bOH²�*« Ê«bK³�«ò l{Ë jÝu²*« iOÐ_« d׳�« ÷uŠ ‚dýË »uMł WIDM� ‰Ëœ qLA²� t²¹ôË Æ©bOLÝ® »dG*« dOHÝ ¨œ«uŽ wHD� bL×� rC¹ «b�Ë œuI¹ Íc�« ¨W�dÐ „—UýË w�UF�« b³ŽË ¨WOł—U)« WO�U*«Ë WM¹e)« …d¹b� ¨‰u³Ž“ W¹“u�Ë ¨UO�dð w� ‰uŠ …d¹b²�� …bzU� w� ¨W¹d¹b*« fHMÐ  «¡«œ_« Ê«eO� r�� fOz— ⁄UÐb�« Æåb�R� dOž ·UFð ‚UOÝ qþ w� uLM�« rŽœò Ÿu{u� vKŽ ¡uC�« jOK�²� W�d� qJý ¡UIK�« «c¼ Ê√ v�≈ W�dÐ —U??ý√Ë e¹eFð vKŽ ÂuIð w²�« WOLM²�«Ë —ULŽù« …œUŽù wЗË_« pM³K� …b¹b'« W¹ƒd�« qGý ’d� À«bŠ≈® q�UA�« uLM�«Ë ¨WDÝu²*«Ë ÈdGB�«  ôËUI*« q¹u9 W½Ëd�Ë ¨ÍËdI�« jÝu�« WOLMðË ¨W¹uN'« WOLM²�«Ë ¨©…√d*« ÃU�œ≈Ë »U³AK� ÆpM³�«  öšbð

‰U−� w� Uł–u/ `³�√ »dG*« ∫w𫜠…œb−²*«  U�UD�«

¨WO�½dH�«≠ WOЗË_« WO½U*d³�« W³zUM�« w𫜠…bOý—  b�√ æ v×{√ »dG*« Ê√ ¨WO³Fý W�dŠ qł√ s� œU%ô« fOz— W³zU½ ¨WO�LA�«Ë WOz«uN�« W�UD�« w�U−� w� WŠuLD�« tF¹—UA� qCHÐ ÆW¾O³�«Ë …œb−²*« W�UD�« w�U−� w� UO�U¦� Uł–u/ sŽ —œU??� ⁄ö??Ð w� ¨dOš_« X³��« Âu??¹ w??𫜠X×{Ë√Ë V�dLK� v???�Ë_« WD;« ¡UMÐ ‰U??G??ý√ ‚ö??Þ≈ W³ÝUM0 UN³²J� tF¹—UA� ‰öš s�åË t½√ ¨ «“«“—Ë WIDM0 Z�bM*« w�LA�« t�HM� »d??G??*« sLC¹ ¨WHOEM�«  U�UD�« ‰U−� w??� WHK²�*« ◊d�M¹Ë W�UD�« tðUNÐ œËe²�« w� UOð«– UM�√ W1b²�� WI¹dDÐ Æåw�UD�« ‰öI²Ýô« »—œ vKŽ w�U²�UÐ ‰UGý√ ‚öÞ≈ Ê√ ¨WIÐU��« WO�½dH�« ‰bF�« …d¹“Ë X�U{√Ë WO�¹—Uð WD×� q¦1ò  «“«“—u� WO�LA�« W�UDK� v�Ë_« WD;« …“d³� å…œb−²*«  U�UD�« ‰U−� w� »dGLK� ÍœU¹d�« —U�*« w� bŠ«Ë ʬ w� Âb�¹ tðUŠuLÞË tL−Š w� r�C�« ŸËdA*« «c¼ Ê√ ÆW¾O³�« vKŽ ÿUH(« V½Uł v�≈ WJKLLK� WOzU/ù« ·«b¼_« W�UD�« jD�� s� v�Ë_« WD;« ‚öÞ≈ Ê√ w𫜠XFÐUðË w� UN�cÐ o³Ý w²�« œuN'« b�RO� wðQ¹ ¨wÐdG*« WO�LA�« 42 WODG²Ð `L�OÝ U2 ÕU¹d�« s� WBK�²�*« W�UD�« ‰U−�  U�UD�« l¹—UA� qCHÐ »dGLK� WO�UD�«  UOłU(« s� WzU*« w� Æ…œb−²*«

WK³I*« —uNA�« ‰öš WAOF*« Èu²�� w� «—u¼bð ÊuF�u²¹ WЗUG*«

©Í“«e� .d� ®

q� s� d??Ý√ l�ð s� b??¹“√ bI²F¹ 91.8 qÐUI� WzU*« w� 92.2® …dAŽ oÐU��« qBH�« ‰ö??š W??zU??*« w??� s� WMÝ ‰ö??š W??zU??*« w??� 92.4Ë WOz«cG�« œ«u????*« W??M??L??Ł√ Ê√ ©q??³??� UL� Æo??ÐU??�??�« w??� U??ŽU??H??ð—« X�dŽ q� s� dÝ√ ÀöŁ s� d¦�√ l�u²ð 72.1 qÐUI� WzU*« w� 78® WFЗ√ vKŽ W??zU??*« w??� 72.3Ë W??zU??*« w??� Æq³I²�*« w� UNŽUHð—« ©w�«u²�« dýR� q??−??Ý b??I??� ¨U??�u??L??ŽË s� ‰Ë_« qBH�« ‰öš dÝ_« WIŁ 2.6?Ð —b??� U{UH�½« 2013 WMÝ lЫd�« qBH�« l??� W??½—U??I??� ◊U??I??½ l� W½—UI� ◊UI½ 7.1?ÐË ¨2012 s� Æ2012 WMÝ s� qBH�« fH½

vKŽ ◊UI½ 6.1 h�U½Ë ◊UI½ 3.9 s� qBH�« fH½ l??�Ë ¨©w??�«u??²??�« ◊UI½ 5.5 h??�U??½® 2012 W??M??Ý Æ©w�«u²�« vKŽ ◊UI½ 6.7 h�U½Ë ‰uŠ d???Ý_« ¡«—¬ rK�ð r???�Ë  b�√ –≈ ¨ÂƒU??A??²??�« s??� —U????šœô« ÂbŽ d????Ý_« s??� W??zU??*« w??� 83.5 12 ‰ö???š —U?????šœô« v??K??Ž U??N??ð—b??� WzU*« w� 82.2 qÐUI� WK³I*« «dNý w� 81.3Ë o??ÐU??�??�« q??B??H??�« w??� XF�uð ULMOÐ ¨q³� s� WMÝ WzU*« fJŽ d???Ý_« s??� W??zU??*« w??� 16.5 Æp�– WMLŁ√ ÊQÐ ŸU³D½« dÝú� q¦9Ë ·uÝË XFHð—« b� WOz«cG�« œ«u*« –≈ ¨W�œUI�« «dNý 12 ‰öš lHðdð

’uB�Ð d???Ý_« ¡«—¬ W??M??�??�« s??� «c�Ë ¨W??O??�U??(« W??O??�U??*« UN²OF{Ë ¡«uÝ wK³I²�*«Ë oÐU��« U¼—uDð Ë√ o??ÐU??�??�« q??B??H??�« l??� W??½—U??I??*U??Ð Æ2012 W??M??Ý s??� q??B??H??�« f??H??½ l??� ¨dÝ_« s� WzU*« w� 57?� W³�M�U� w� ¨UNH¹—UB� wDGð UNKOš«b� ÊS� UNM� WzU*« w� 36.4 XŠd� 5Š Ë√ U??N??ð«d??šb??� s??� ·eM²�ð U??N??½Q??Ð XŠd� ULMOÐ ¨W½«b²Ýô« v�≈ Q−Kð —Ušœ« s??� UNMJL²Ð d???Ý_« s??� 6.6 ÆUN�ušb� s� ¡eł oÐU��« —uD²K� W³�M�UÐ U??�√ ¨WO�U*« UN²OF{u� wK³I²�*«Ë «—u¼bð d????Ý_« ¡«—¬ X??�d??Ž b??I??� h�U½® oÐU��« qBH�« l� W½—UI�

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

sŽ …—œU????????� …d????�c????� X???H???A???� ‰uŠ jOD�²K� WO�U��« WOÐËbM*« ‰Ë_« qBH�« ‰öš dÝ_« WIŁ dýR� l�u²ð WOÐdG*« dÝ_« Ê√ WM��« s� ‰öš WAOF*« Èu²�� w� «—u¼bð ÆWK³I*« —uNA�« —b� «—u¼bð d??Ý_« ¡«—¬ X�dŽË ¨oÐU��« qBH�UÐ W½—UI� ◊UI½ 3.9?Ð ‰Ë_« qBH�UÐ W½—UI� WDI½ 16.3 ?ÐË dÝ_« d³Fð YOŠ ¨WO{U*« WM��« s� —uDð h�¹ ULO� WLzUA²� ¡«—¬ sŽ W�¡ö�Ë ¨»dG*« w� 5KÞUF�« œb??Ž ¨W�«b²�*« lK��« ¡«d??A??� ·Ëd??E??�« vKŽ …—b???I???�«Ë ¨W??O??�U??*« W??O??F??{u??�«Ë

r¼—œ —UOK� 66.8 v�≈ lHðdð W�uO�K� „uM³�«  UłUO²Š« dFÝ jÝu²� w??� q−Ý ÷UH�½« l??� ¨”—U???� 32 l�«uÐ «dNý 12 …b* lz«œuK� `łd*« …bzUH�« `łd*« …bzUH�« dFÝ jÝu²� u/Ë ¨”UÝ√ WDI½ Æ”UÝ√ ◊UI½ 8 l�«uÐ dNý√ 6 …b* lz«œuK� u/ …dOðË XK�«Ë ¨ÍbIM�« bOFB�« vKŽË U¼RÞU³ð WOJM³�« ÷Ëd??I??�«Ë W¹bIM�« WK²J�«  U¹u²�� w� dI²�²� ¨2013 ”—U� dNý rÝdÐ W¹uM��« W³�M�« XGKÐ YOŠ ¨WO�¹—Uð ÷UH�½« 2.1Ë WzU*« w� 2.6 w�«u²�« vKŽ ŸuL−*« uLM� ‰öš WzU*« w� 4.1Ë 3.4 ?Ð W½—UI� ¨WzU*« w� ÆoÐU��« dNA�«

W�U)« …bzUH�« —UFÝ√ XK−Ý ¨UN²Nł s�Ë ¨‰Ułü« WDÝu²*«Ë …dOBI�« WM¹e)«  «bM�Ð XŠË«dð  UŽUHð—« ¨WO�Ë_« ‚u��« w� …—œUB�«Ë l� W½—UI� ”U??Ý√ ◊UI½ 4Ë WDI½ 5Ð UN²LO�  «bM��« —UFÝ√ ¡UM¦²ÝUÐ ¨…dOš_«  «—«b�ù« 5²DI½ l�«uÐ XCH�½« w²�« ¨UŽu³Ý√ 52 …b* Æ”UÝ√ bI� ¨WMz«b�« …bzUH�« —UFÝQÐ oKF²¹ U� w� U�√ …b* lz«œuK� `łd*« …bzUH�« dFÝ jÝu²� q−Ý WDI½ 23 l�«uÐ UýULJ½« ¨«dNý12 Ë dNý√ 6 dNý ‰öš WzU*« w� 3.72 v�≈ qBO� ¨”U??Ý√

Êu¹b�« qOBײРWD³ðd*«  UO�UJýù« q( ¡«œ_« …dD�� ‰bFð W�uJ(« w� 5??�—U??A??*« 5??O??ðU??³??ÝU??;« ¡«d???³???)« Êu½UIÐ WD³ðd*« V??½«u??'« qL−� ¡UIK�« ¨W¹—U−²�«  ö??�U??F??*« w???� ¡«œ_« ‰U????ł¬ V¹dI²�  U×O{uðË  «dO�Hð 5�bI� W¹ULŠ ÊUL{ všu²¹ Íc??�« Êu½UI�« «c¼ W�¡ö�Ë ‰ULŽ_« ŒUM� dONDðË  ôËUI*« ‰uLF*« 5??½«u??I??�« l??� w??Ðd??G??*« l¹dA²�« ‘UF½≈ «c�Ë 5O�Ëb�« tzU�dý q³� s� UNÐ ÆWO³Mł_«  «—UL¦²Ýô« wCI¹ —u??�c??*« Êu½UI�« Ê√ «Ë“d???Ð√Ë ¨U�u¹ 5²Ý w� ¡«œú� vB�√ qł√ b¹bײР¡«œ_ q??ł√ vKŽ ·«d???Þ_« oH²¹ ô U�bMŽ ¡«b²Ð« ¨U�u¹ 5F�ð w�Ë ¨WIײ�*« m�U³*« W�b)« cOHMð Ë√ lK��UÐ q�u²�« a¹—Uð s� 5Ð ‚U??H??ð« „UM¼ ÊuJ¹ U�bMŽ ¨WÐuKD*« hOBM²�« «c�Ë ¨¡«œ_« qł√ ‰uŠ ·«dÞ_« qł√ s???� ¨d??O??šQ??²??�« b??z«u??H??� ÂU??E??½ v??K??Ž s� WKL²;« WOJM³�« bz«uH�« sŽ i¹uF²�«  UÐU�(« w³�«d� nOKJðË s¹œ—u*« ·dÞ ÆÊu½UI�« «c¼ «d²Š« s� oIײ�UÐ ÃbOÝò W�dA� W¦¹bŠ WÝ«—œ V�ŠË dOÐb²� wMÞu�« ‚u��UÐ WKŽUH�« ¨å»dG*« 62 ÊS??� ¨ ôËUILK� WOðU�uKF*« WLE½_« ÊuIK� 5Ðu−²�*« 5�ËUI*« s� WzU*« w� WO³¹dC�«  «b−²�*« q¹eMð WOHO� s??� 22qÐUI� ¨2013 w�U*« Êu½UIK� WO½u½UI�«Ë r¼U{— Âb??Ž s??Ž «Ëd??³??Ž rNM� W??zU??*« w??�  b�√Ë Æ…b¹b'« dOЫb²�« Ác¼ ’uB�Ð ÊQAÐ WIK� »dG*UÐ  ôËUI*« Ê√ WÝ«—b�« l� UOðU�uKF�Ë UOÐU�Š q�UF²�« WOHO� Êu½U� UNKLŠ w²�« …b??¹b??'«  «¡«d????łù« ‚ËbM� w???� W??L??¼U??�??*« ¡«u????Ý ¨W??O??�U??*« `¹dB²�« Ë√ ¨w???ŽU???L???²???łô« p??ÝU??L??²??�« hOKIð Ë√ ¨w�«e�ù« w½Ëd²J�ù« w³¹dC�« s¹b�« œ«b??Ý w� dOšQ²K� WOM�e�« …d²H�« »U�²Š« W??O??H??O??� Ë√ ¨ ôËU????I????*« …b??zU??H??� ÆdOšQ²�« «c¼ sŽ W³ðd²*«  U�«dG�«

Æ—Ušœô« w� 72.4 ÊS??� ¨…d??�c??*« V�ŠË w� UŽUHð—« l�u²ð d??Ý_« s� WzU*« ¨WK³I*« «dNý 12 ‰öš 5KÞUF�« œbŽ l�u²ð w²�« WzU*« w� 10.7 qÐUI� nB½ s� d¦�√ d³²Ž«Ë Æp??�– fJŽ dOž ·Ëd???E???�« Ê√ W??O??Ðd??G??*« d????Ý_« ¨W1b²�� lKÝ ¡«dAÐ ÂUOIK� WLzö� dÝ_« s� WzU*« w� 22.1 Ê√ 5Š w� bO�— q−Ý b??�Ë Æp???�– fJŽ Èd??ð —b� U??O??³??K??Ý Èu??²??�??� d???ýR???*« «c???¼ UM�% ö−�� WDI½ 28.3 h�UMÐ qBH�« l� W½—UI� …bŠ«Ë WDIMÐ —b� l� W??½—U??I??� ◊U??I??½ 4.2 ???ÐË o??ÐU??�??�« Æ2012 s� qBH�« fH½ ‰Ë_« qBH�« ‰öš ¨ —u¼bðË

·«uD�« bOFÝ

©· Æ„ ®

WD³ðd*« pKð UNÝ√— vKŽË ¨tK¹eMð WI¹dDÐ WzU*« w??� 10 w??� U??¼œb??Š w²�« W�«dG�UÐ ‚dÞ UC¹√Ë ¡«œ_« qł√ “ËU??& W�UŠ w� wJM³�« pOA�« d³Ž ¡«uÝ ¨œ«b��«Ë ¡«œ_« Æ«bI½ Ë√ WŽuL−� ¨UC¹√ ¨ ôËUI*« XÝ—«bðË Êu½UI�« «c¼ oO³D²Ð W�U)« U¹UCI�« s� ‚dÞË Ã—U)« l� W¹—U−²�«  ö�UF*« vKŽ ¨©UÞU��√ Ë√ …bŠ«Ë WF�œ®  U�«dG�« œ«bÝ WDÝu²*«Ë ÈdGB�«  ôËU??I??*« qO¼QðË «c¼  UOC²I� q??¹e??M??ð s??� sJL²ð v??²??Š bMŽË ÃU²½ù« qŠ«d� nK²�� w� Êu½UI�« ƉU³I²Ýô« Ë√ rOK�²�« s� œb????Ž  ö????š«b????� X???{d???F???²???Ý«Ë

U� u¼Ë ¨—UL¦²Ýô«  UOłU( UN²ÐU−²Ý« —UL¦²Ýô« vKŽ wÐU−¹≈ d??Ł√ t??� ÊuJOÝ ÆwMÞu�« —UL¦²Ýô« lO−AðË w³Mł_« bFÐ ¨w�uJ(« Õ«d??²??�ô« «c??¼ wðQ¹Ë  «œUI²½« WOÐdG�  ôËUI� …bŽ XNłË Ê√ ≠10 r??�— Êu½UI�« q¹eMð WI¹dD� WFÝ«Ë UN½√ …d³²F� ¨¡«œ_« ‰U??łP??Ð oKF²*« 32 iFÐ WO�uBš —U³²Žô« 5FÐ cšQð r� ŸUDI�« UNM� W�Uš ¨W¹œUB²�ô«  UŽUDI�« ¨W�—UA*«  ôËUI*« X�dDð UL� ÆwŠöH�« ÈdGB�«  ôËU??I??*« WM' t²LE½ ¡UI� w�  ôËUI* ÂUF�« œU%ö� WFÐU²�« WDÝu²*«Ë ‰Uł¬ Êu??½U??� ”—«b??²??� ¨«d??šR??� ¨»d??G??*« WIKF²*«  UO�UJýù« s� œb??Ž v??�≈ ¨¡«œ_«

Âu¹ ¨w???�u???J???(« f???K???−???*« ‚œU??????� Êu½U� ŸËd??A??� vKŽ ¨Âd??B??M??*« fOL)« Êu½U� s??� ¡«œ_U???Ð d??�_« …dD�0 oKF²¹ vKŽ W�œUB*« X9 UL� ¨WO½b*« …dD�*« r�U×� À«b??ŠS??Ð wCI¹ Êu??½U??� ŸËd??A??� ÆW¹—U& …dD�*UÐ oKF²*« ŸËd??A??*« ·b??N??¹Ë WD³ðd*«  UO�UJýù« W'UF� v�≈ WO½b*« ¨Êu¹b�« qOB% v??�≈ WO�«d�« …dD�*UÐ vKŽ d??ýU??³??� d????Ł√ s???� U??N??� U???* d??E??M??�U??Ð qLF¹Ë ÆWOMÞu�«Ë WO³Mł_«  «—UL¦²Ýô« ¨¡«œ_UÐ d�_« …dD�� d¹uDð vKŽ ŸËdA*« w� W??Žd??�??�« o??O??I??% v???�≈ ·b??N??ð w??²??�«Ë  «¡«dłù« jO�³ð d³Ž Êu??¹b??�« ¡UHO²Ý« ÆnO�UJ²�« s� qOKI²�«Ë ⁄öÐ V�Š ¨ŸËdA*« «c¼ w�d¹ UL� Ê“«u²�« oOI% v???�≈ ¨‰U???B???ðô« …—«“u????� ‰uB(« w??� s??z«b??�« o??Š 6??¹ w½u½UI�« s¹b*« o??ŠË ¨X???�Ë Ÿd???Ý√ w??� t??M??¹œ vKŽ p�–Ë ¨W??�œU??Ž WL�U×� vKŽ ‰u??B??(« w??� d�_« vKŽ ÷dF²�UÐ sFD�« œUL²Ž« d³Ž √b³� vKŽ UþUHŠË X�uK� «dO�uð ¨—u�c*« Æ5²ł—œ vKŽ w{UI²�« …dD�*« ‰«e??²??š« ŸËd??A??*« Õd??²??I??¹Ë d�_« r??N??ð ¨q???Š«d???� Àö???Ł w??� W??Šd??²??I??*« p�– bFÐ ‰U×O� ¨WLJ;« fOz— sŽ —œUB�« ¨åŸu{u*«ò WLJ×� vKŽ ÷dF²�« —UÞ≈ w� WLJ×� ÂU??�√ ·UM¾²ÝôUÐ tO� sFD¹ r??Ł Æ·UM¾²Ýô« «c¼ ŸËdA� Ê√ …—«“u�« ⁄öÐ ·U{√Ë l�d¹ Ê√ tM� dE²M¹ wF¹dA²�« q¹bF²�« ÍuM��« d¹dI²�« w??� »d??G??*« jOIMð s??� ŒUM� ‰u??Š ¨w??�Ëb??�« pM³�« Áe−M¹ Íc???�« Íc�«Ë ¨r�UF�« ‰Ëœ nK²�� w??� ‰U??L??Ž_« Wł—œ V�×Ð ‰ËbK� U¹uMÝ U³Oðdð sLC²¹

—UOK� 2.5 mKÐ Íc�« W�uO�K� WKI²�*« q�«uFK� ”—U� l??� W??½—U??I??� Âd??B??M??*« q??¹d??Ð√ w??� —ôËœ Æw{U*« ‰öš s??� a??C??�« r??−??Š m??K??Ð ¨p??�c??� U??F??³??ðË 15Ë ¨r¼—œ —UOK� 49 ÂU¹√ WF³Ý …b*  UIO³�²�« …b* ¡«d??A??�« …œU??Ž≈  UOKLŽ rÝdÐ r??¼—œ —UOK� WOKLŽ —UÞ≈ w� UN�{ - dO¹ö� 4Ë dNý√ WŁöŁ ÆW½uLC� ÷Ëd� w� „uM³�« 5??Ð U??� …bzUH�« ‰bF� dI²Ý«Ë ◊UI½ 5 l�«uÐ UFHðd� ¨q¹dÐ√ w� WzU*« w� 3.10 ÆtI³Ý Íc�« dNA�« l� W½—UI� ”UÝ√

¡U�*«

s� „UMÐ_«  UłUO²Š« Ê√ »dG*« pMÐ œU??�√ ‰öš r??¼—œ —UOK� 66.8 v??�≈ XFHð—« W�uO��« w� r¼—œ —UOK� 64.4 qÐUI� ¨ÂdBM*« q¹dÐ√ dNý ÆtI³Ý Íc�« dNA�« WO�dEK� W??¹d??N??A??�« …d??A??M??�« X???×???{Ë√Ë  dA½ w??²??�« ¨W??O??�U??*«Ë W??¹b??I??M??�«Ë W??¹œU??B??²??�ô« ÈeF¹ ŸU??H??ð—ô« «c??¼ Ê√ ¨d??O??š_« WFL'« Âu??¹ mK³LK� nOHD�« ÷U??H??�??½ô« v??�≈ ’u??B??)U??Ð ÍbOOI²�« dŁú� «c�Ë ¨ÍbIM�« wÞUO²Šö� v½œ_«

WO�UHý s� b×¹ W�uKF*« »UOž ∫dO³š »dG*UÐ W�UF�« WO½«eO*« WA�UM� s� s???J???9 w???²???�« s????Þ«u????*« ‘UIM�« w??� ÂuLF�« „«d???ý≈ Ê√ u¼ ‰UJýù« sJ�ò ¨w�U*« bFÐ - W??I??O??Łu??�« Ác???¼ d??A??½ Êu½U� s� q� vKŽ W�œUB*« U2 2013Ë 2012 W??O??�U??� ÆåUN²OL¼√ WIOŁu�« Ác¼ bIH¹ U�U�ð« ¨YŠU³�« v�Ë√Ë o(« Êu???½U???� ŸËd???A???� l???� …—Ëd???C???Ð ¨W???�u???K???F???*« w????� ÊU*d³�« s??� q??� —Ëœ W¹uIð  UÐU�×K� vKŽ_« fK−*«Ë W³�«d�Ë W??žU??O??� …œU???� w??� v�≈ UŽœ –≈ ¨W�UF�« WO½«eO*« s� ÊU??*d??³??�« 5J9 …—Ëd???{ WÝUO�� W??O??L??Ý— W??A??�U??M??� ŸËdA� .bIð q³� WO½«eO*« ªÍcOHM²�« “UN−K� WO½«eO*«  UDKÝ ÊU??*d??³??�« q??¹u??�??ðË q¹bF²� …œËb??????×??????� d????O????ž l³²ðË ªW??O??½«e??O??*« ŸËd??A??� oO�b²�« d??¹—U??I??²??� ÊU??*d??³??�« fK−*« ·d????Þ s???� …b???F???*« WŠUð≈Ë ª UÐU�×K� vKŽ_« w� qšb²K� ÊU*d³K� WO½UJ�ù« fK−*« fOz— W�U�≈Ë 5OFð 5J9Ë ª UÐU�×K� vKŽ_«  UÐU�×K� v??K??Ž_« fK−*« ÂUOIK� WO�U*«  UO½UJ�ù« s� œ—«u*«Ë tÐ WÞuM*« ÂUN*UÐ ÂUOIK� W???K???¼R???*« W??¹d??A??³??�« ÆoO�b²�« nzUþuÐ

Èu²�� vKŽ UHOF{ ‰«“U??� UO½b�«  U??�u??K??F??*« d??O??�u??ð s� q�√ t½_ ¨WO½«eO*« ‰uŠ w� 43 u¼Ë jÝu²*« ‰bF*« 5MÞ«u*« sJ1 ô U2 ¨WzU*« WIKF²*«  U???�u???K???F???*« s????� dOÐbð sŽ W�uJ(« W�¡U�0 ÆåWO�uLF�«  UÐU�(« w� Y???ŠU???³???�« `??????{Ë√Ë dO¹UF*« Ê√ ¨—U???????Þù« «c????¼ WO½«eO*UÐò WIKF²*« WO�Ëb�« …—Ëd{ vKŽ b�Rð åWŠu²H*« ¨ozUŁË ÊU??L??Ł d??A??½Ë œ«b???Ž≈ œ«bŽSÐ rI¹ r??� »d??G??*« sJ�ò t�UO� qÐUI� w� ¨ozUŁË ÀöŁ WOKš«œ  U¹UG� d¹dI𠜫bŽSÐ dA½ t½√ UL� ¨ÁdA½ ÂbŽ l� jI� ås????Þ«u????*« W???O???½«e???O???�ò ¨2012 “uO�u¹ s� U�öD½« oÐU��« d¹dI²�« dAM¹ r??�Ë nB²M� WK−�Ë WO½«eO*« sŽ d¹dIðË oO�b²�« d¹dIðË WM��« ÁcNÐ kH²×¹ –≈ ¨WM��« W¹UN½ ¨wKš«b�« ‰ULF²Ýö� d¹—UI²�« Ác???¼ »U???O???G???� ¨w???�U???²???�U???ÐË sÞ«u*« Ãu�Ë ÂbŽË d¹—UI²�« vKŽ WO�UHA�« s� b×¹ UNO�≈ WO�UHA�«® WO½«eO*« Èu²�� iFÐ Ê√ UHOC� ¨å©W??O??�U??*« UNMŽ nAJ�« wG³M¹ ozUŁu�« UL� ¨V???ÝU???M???*« X???�u???�« w???� WO½«eO* W³�M�UÐ ‰U??(« u¼

ÊÆŸ

w� w??Ðd??G??� Y??ŠU??Ð t??³??½ Ê√ v�≈ W�UF�« WO�U*« ‰U−� Èdš√ ‰Ëœ —«dž vKŽ ¨»dG*« ¨f½uðË dB�Ë dz«e'« q¦�  U�uKF*« tOMÞ«u* `O²¹ ôò WO�uLF�« WO�U*UÐ WD³ðd*« WD³ðd� WO�¬ UN½√ U�uBš dOÐbð sŽ W�uJ(« W�¡U�0 ÆåWO�uLF�«  UÐU�(« w³M�« b³Ž —u²�b�« ‰U�Ë tKšbð ÷dF� w� ¨n¹d{« o¹d�ò UNLE½ w²�« …ËbM�« w� W¹—u²Ýb�« …U??O??(« Y׳�« å»d???G???*U???Ð W???O???ÝU???O???�???�«Ë å «—«uŠò WK−� l� ÊËUF²�UÐ ö�Ð ‚uI(« WOK� »UŠdÐ ‰uŠ Âd???B???M???*« Ÿu????³????Ý_« lL²−*«  U??½U??¼—ò ∫Ÿu{u�  UOC²I� ¡u{ vKŽ w½b*« ¨»dG*« Ê√ åwÐdG*« —u²Ýb�« w� t²�—UA� s??� U�öD½« V�Š ‰Ëb??????????�« n???O???M???B???ð Ë√ W???Šu???²???H???*« W???O???½«e???O???*«ò BUDGET åW???×???²???H???M???*« ¨2006 W??M??Ý OUVERT w� 19 ‰b??F??0 tDOIMð W³�½ v??�≈ qI²½« r??Ł ¨W??zU??*« 2008  «uMÝ WzU*« w� 28 w� 38 W³�½ v�≈ rŁ 2010Ë p�– rž—Ë ¨2012 WMÝ WzU*«


‫اإلثنني‬

‫العدد‪2063 :‬‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/05/13‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫حسن البصري‬ ‫ل��م تتعد ص�لاح��ي��ة اتفاقية‬ ‫املصاحلة املبرمة في بيت الرئيس‬ ‫السابق أبو بكر اجضاهيم‪ ،‬بني‬ ‫ع��ب��د اإلل���ه أك���رم رئ��ي��س ال���وداد‬ ‫البيضاوي وممثلي فصيل الترا‬ ‫وي��ن��رز مب��ب��ارك��ة جمعية قدماء‬ ‫الالعبني‪ ،‬أربعة أي��ام‪ ،‬إذ عادت‬ ‫االحتجاجات مجددا إلى مركب‬ ‫محمد ب��ن ج��ل��ون‪ ،‬ب��ع��د أن حج‬ ‫أزي���د م��ن ‪ 2000‬مشجع ودادي‬ ‫أغلبهم من الشباب‪ ،‬بعد زوال‬ ‫أول أمس السبت‪ ،‬للتظاهر ضد‬ ‫املكتب املسير واملطالبة برحيل‬ ‫الرئيس‪.‬‬ ‫وأك��دت الوقفة االحتجاجية‬ ‫ح��ال��ة االن��ق��س��ام ال��ت��ي يعرفها‬ ‫فصيل «إل��ت��را وي��ن��ي��رز»‪ ،‬وعدم‬ ‫وجود توافق داخلي بني مكونات‬ ‫هذا التنظيم‪ ،‬إذرف��ع الغاضبون‬ ‫ش���ع���ارات ت��ن��دد ب��ت��راج��ع أداء‬ ‫ال��ف��ري��ق وس�����وء ال��ت��دب��ي��ر‪ ،‬من‬ ‫خ�لال الف��ت��ات تقول مضامينها‬ ‫إن صالحية الرئيس قد انتهت‪،‬‬ ‫وأن زمل التغيير قد حل‪ ،‬بينما‬ ‫حت���ول���ت ال���وق���ف���ة إل�����ى فرصة‬ ‫لالحتفال بالذكرى الـ‪ 76‬مليالد‬ ‫ن���ادي ال����وداد ال��ري��اض��ي‪ ،‬وسط‬ ‫شعارات اختلط فيها االحتفال‬ ‫باالحتجاج‪.‬‬ ‫واعتبر رئ��ي��س ال���وداد عبد‬ ‫اإلله أكرم الوقفة «ضربا ملعاهدة‬ ‫الصلح املبرمة بني املكتب املسير‬ ‫وفصيل إلترا وينيرز»‪ ،‬وقال إنه‬ ‫قد أبدى حسن النية في التعامل‬ ‫م���ع االت���ف���اق‪ ،‬وق����ام بتخفيض‬ ‫سعر االن��خ��راط وامل��واف��ق��ة على‬ ‫مجموعة من النقط الرامية إلى‬ ‫تكريس تدبير دميقراطي»‪.‬‬ ‫من جهة أخرى قال عضو جلنة‬ ‫املصاحلة أبو بكر اجضاهيم إن‬ ‫ال��وق��ف��ة ه��ي اح��ت��ف��ال بالذكرى‬ ‫الـ‪ 76‬مل��ي�لاد ال���وداد الرياضي‪،‬‬ ‫وأش���ار إل��ى وج��ود شهب نارية‬ ‫أشعلت بطريقة احتفالية أكثر‬ ‫منها غضبة جماهيرية‪ ،‬وأضاف‬ ‫أن��ه ف��ي ح��ال��ة ت��راج��ع أي طرف‬ ‫ع��ل��ى م��ض��ام�ين االت��ف��اق��ي��ة فإن‬ ‫ال����ودادي��ي�ن س��ي��خ��ل��ف��ون موعدا‬ ‫تاريخيا مع الدميقراطية‪ ،‬مبرزا‬ ‫أن التغيير ال ميكن أن يأتي من‬ ‫خارج املؤسسات‪.‬‬ ‫م���ن ج��ان��ب��ه أك����د أف�����راد من‬ ‫فصيل ال��ت��را وينيرز أن بعض‬ ‫م���ك���ون���ات ال��ف��ص��ي��ل ل���م تتقبل‬ ‫امل��ص��احل��ة واع��ت��ب��رت��ه��ا تراجع‬ ‫ع���ن م��ك��س��ب ال��ت��غ��ي��ي��ر وأض���اف‬ ‫أن احمل�����اوالت ج��اري��ة لتقريب‬ ‫وجهات النظر‪ ،‬قبل أن يؤكد «إذا‬ ‫لم يصدر بيان عن املكتب املسير‬ ‫للوداد يقر بكل ما تقرر خاصة‬ ‫تخفيض سعر االنخراط وتخليق‬ ‫اجلمع العام ون��زول املكتب من‬ ‫امل��ن��ص��ة م��ب��اش��رة ب��ع��د اجلمع‬ ‫العام العادي الذي سيتحول في‬ ‫ما بعد إلى جمع استثنائي‪ ،‬دون‬ ‫هذه القرارات سنعتبر اجتماع‬ ‫اجضاهيم وكأنه لم يكن»‪.‬‬ ‫في ظل هذا املستجد‪ ،‬أصبح‬ ‫مستقبل ال���وداد من جديد على‬ ‫ك���ف ع���ف���ري���ت‪ ،‬ب��ع��د أن ظهرت‬ ‫بوادر انفراج في النادي‪ ،‬السيما‬ ‫ب��ع��د ت���وص���ل جل��ن��ة املصاحلة‬ ‫ل��ل��ج��م��ع ب�ي�ن ع��ب��د اإلل�����ه أك���رم‬ ‫ومكونات إلترا وينيرز بعد طول‬ ‫جفاء‪.‬‬

‫إذا كانت واح��دة من احلسنات القليلة‬ ‫التي حتسب لفريق علي الفاسي الفهري‬ ‫هو إل��زام الفرق بتوقيع عقود احترافية مع‬ ‫الالعبني‪ ،‬ف��إن ه��ذه النقطة بالضبط هي ما‬ ‫بات يؤرق هاته الفرق‪ .‬فجميع الفرق باتت‬ ‫ملزمة بديون ثقيلة لالعبني تعاقدت معهم‪ ،‬ثم‬ ‫أبعدتهم عن صفوفها‪.‬‬ ‫في الواقع أن ما يحدث مع األندية يكشف‬ ‫حالة التخبط التي تعيشها ه��ذه األخيرة‪،‬‬ ‫فالفريق الواحد يتعاقد مع أكثر من مدرب في‬

‫فاريا حتت العناية‬ ‫الطبية‬

‫«الهدنة»‬ ‫تقسم‬ ‫«جمهور»‬ ‫الوداد‬

‫يرقد املهدي فاريا‪ ،‬امل��درب السابق للمنتخب‬ ‫الوطني منذ أي��ام ب��إح��دى غرفة العناية املركزة‬ ‫باملستشفى العسكري‪ ،‬إثر وعكة صحية أملت به‪.‬‬ ‫ونقل مجموعة من قدماء العبي فريق النادي‬ ‫القنيطري فاريا إلى املصحة العسكرية بتنسيق‬ ‫مع إدارة اجليش امللكي‪ ،‬بينما زاره العبون آخرون‪،‬‬ ‫كان آخرهم قدماء الرجاء البيضاوي يتقدمهم عبد‬ ‫املجيد ظلمي وعبد العليم بينيني‪.‬‬ ‫وتسعى تنسيقية العبي الكاك القدامى وجمعية‬ ‫صداقة ورياضة ومؤسسة محمد السادس لألبطال‬ ‫الرياضيني القدامى‪ ،‬إلى تنظيم حفل تكرمي للمهدي‬ ‫فاريا‪ ،‬بل إن االحت��اد الدولي لكرة القدم قد تلقى‬ ‫إشعارا في شأن الوضع احلالي ملدرب عاملي قصد‬ ‫مد يد العون‪ ،‬لكن الفيفا ردت على الشكوى بعدم‬ ‫توفرها على صندوق لغوث املدربني‪.‬‬ ‫يشار إلى أن املهدي فاريا (‪ 80‬عاما) كان قد‬ ‫قاد املنتخب الوطني إلى الدور الثاني لنهائيات‬ ‫ك��أس العالم ‪ 1986‬مبكسيكو‪ ،‬علما أن��ه أشرف‬ ‫أيضا على ت��دري��ب مجموعة م��ن ال��ف��رق املغربية‬ ‫كاجليش وأوملبيك خريبكة وشباب املسيرة‪.‬‬

‫‪ 12‬مليون أورو شرط‬ ‫خيطافي لتسريح برادة‬

‫وقفة احتجاجية تطالب‬

‫طالبت إدارة نادي خيطافي اإلسباني مببلغ ‪12‬‬ ‫مليون أورو للتخلي عن خدمات الالعب املغربي عبد‬ ‫العزيز برادة‪ ،‬لصالح فريق لوكوموتيف موسكو‪.‬‬ ‫وب��ع��د اجللسة ال��ت��ي عقدها رئ��ي��س خيطافي‬ ‫مع أحد املسؤولني ال��روس‪ ،‬بالعاصمة اإلسبانية‬ ‫مدريد فإن املفاوضات ستتواصل هذا األسبوع‪،‬‬ ‫من أجل ظفر الفريق بتوقيع الالعب املغربي‪ ،‬الذي‬ ‫يدخل أيضا في دائرة إهتمامات نادي باريس سان‬ ‫جيرمان الفرنسي‪ .‬ودخل نادي أرسنال اإلجنليزي‬ ‫ف��ي منافسة ش��رس��ة‪ ،‬م��ع توتنهام للحصول علي‬ ‫خدمات الدولي املغربي عبد العزيز ب��رادة صانع‬ ‫ألعاب فريق خيتافي االسباني‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫أشارت فيه تقارير صحفية إلى تنافس كل من نادي‬ ‫ميالن اإلي��ط��ال��ي ولوكوميتيف موسكو الروسي‬ ‫للظفر بخدمات برادة في فترة االنتقاالت الصيفية‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫وك��ان دان��ي��ل ليفي رئيس ن��ادي توتنهام‪ ،‬قد‬ ‫سافر إلى إسبانيا االسبوع املنصرم لالستفسار‬ ‫ع��ن إمكانية التعاقد م��ع ال�لاع��ب لتدعيم صفوف‬ ‫فريقه خالل االنتدابات الصيفية املقبلة‪.‬‬

‫برحيل الرئيس وتحتفل‬ ‫بذكرى ميالد الفريق‬ ‫وجضاهيم يحذر‬

‫عموتة يرد الدين‬ ‫لغيريتس‬ ‫املساء‬

‫قاد احلسني عموتة فريقه السد القطري إلى نهائي‬ ‫ك��أس األمير‪ ،‬وذل��ك بعد ف��وزه على خلويا بثالثة أهداف‬ ‫مقابل هدفني في املباراة التي أقيمت بينهما أمس األول‬ ‫السبت مبلعب جاسم بن حمد‪ ،‬حيث يواجه في مباراة‬ ‫النهاية فريق الريان الذي تفوق على اجليش‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي كانت تسير فيه املباراة نحو النهاية‬ ‫بالتعادل هدفني لكل فريق‪ ،‬أعلن احلكم‪ ،‬دقيقة واحد فقط‬ ‫قبل نهاية املباراة‪ ،‬ضربة حرة غير مباشرة على حدود‬ ‫منطقة اجل��زاء لعبها راؤول إل��ى حسن الهيدوس الذي‬ ‫سددها قوية سكنت شباك خلويا لتعلن عن الهدف القاتل‬ ‫الذي قاد الفريق للدور النهائي‪ .‬إلى ذلك أعرب احلسني‬ ‫عموتة م��درب فريق السد القطري عن سعادته بالتأهل‬ ‫للمباراة النهائية لكأس أمير دولة قطر‪ .‬وقال عموتة‪ ،‬في‬ ‫املؤمتر الصحفي بعد املباراة‪« ،‬املباراة كانت صعبة للغاية‬ ‫ولكن استطعنا أن نتحكم في مجريات اللعب‪ .‬وفي نهاية‬ ‫املطاف‪ ،‬تأهلنا وهذا أمر رائع لنا جميعا»‪.‬‬ ‫وأضاف‪« :‬خالل التدريب األخير للفريق‪ ،‬ركزنا على‬ ‫األخطاء التي ارتكبناها في نهائي كأس ولي العهد‪ .‬أظن‬ ‫أن مشاركة الالعبني عبد الكرمي حسن ومحمد كاسوال‬ ‫منحت الفريق إضافة واضحة بعد أن قدما أداء رائعا»‪...‬‬ ‫كل ما نتمناه هو أال نقع في األخطاء خالل املباراة النهائية‬ ‫ألنه لن يكون هناك تعويض‪ ..‬فزنا بلقب الدوري وكنا طرفا‬ ‫في نهائي كأس ولي العهد‪ .‬وحاليا‪ ،‬سنخوض نهائي كأس‬ ‫األمير وأتوقع أن هذا النهائي سيكون أقوى كثيرا‪ .‬من‬ ‫سيكون أكثر تركيزا‪ ،‬سيكون األق��رب للتتويج‪ .‬بال شك‪،‬‬ ‫أمتنى أن نكون األبطال في نهاية املسابقة»‪.‬‬ ‫أما البلجيكي إيريك غيريتس‪ ،‬مدرب خلويا القطري‬ ‫فعبر حزنه من اخلسارة‪.‬‬ ‫وقال في املؤمتر الصحفي عقب املباراة ‪ :‬كنا ندرك‬ ‫أن خطورة السد تكمن في تنفيذ الكرات الثابتة وبالفعل‬ ‫متنكوا من التسجيل بهذه الطريقة‪...‬عموم ًا كنت واثقا‬ ‫أن التفاصيل البسيطة هي التي حتدد مصير مثل هذه‬ ‫املباريات الكبيرة وهذا ماحدث بالفعل‪.‬‬

‫املوسم الواحد‪ ،‬بل من الفرق من يتعاقد من‬ ‫املدرب لقيادته في مباراتني أو ثالث‪ ،‬وطبعا‬ ‫لكل مدرب اختياراته وقناعاته‪ ،‬وفي النهاية‬ ‫يكون الفريق الواحد قد تعاقد مع عشرات‬ ‫الالعبني‪ ،‬دون أن يكون استفاد منهم فعال‬ ‫على أرضية امللعب‪ .‬إذا كنا نرغب في بطولة‬ ‫«احترافية» فال يقع ذلك حصرا على اجلامعة‪،‬‬ ‫ولكن يتحمل اجلميع مسؤولية ما يقع‪ .‬نقول‬ ‫ذلك من باب أن الذكرى تنفع املؤمنني‪ ،‬لكن هل‬ ‫تنفع الرياضيني‪ ،‬أيضا؟‬

‫أمل الرجاء يتوج‬ ‫بالبطولة‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫حافظ فريق أم��ل ال��رج��اء البيضاوي على‬ ‫لقب البطولة‪ ،‬في أعقاب الدورة ‪.27‬‬ ‫وتفوق الفريق على نظيره شباب الريف‬ ‫احلسيمي في املباراة التي جمعتهما صبيحة‬ ‫أم��س األح���د مبلعب ال��وازي��س‪ ،‬ب��ه��دف مقابل‬ ‫الشئ حمل توقيع الالعب بلمعاشي في الدقيقة‬ ‫‪ 70‬م��ن امل��ب��اراة‪ .‬علما أن ال��ف��ري��ق ك��ان يكفيه‬ ‫التعادل للتويج‪.‬‬ ‫ويدرب الفريق محمد بكاري‪ ،‬العب الرجاء‬ ‫السابق مبساعدة م��ن زميله عمر النجاري‪،‬‬ ‫حيث كان البكاري عوض زميله محمد منعم‪،‬‬ ‫بعد أن ق��اد ه��ذا األخ��ي��ر الفريق ف��ي الثماني‬ ‫مباريات األولى‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2063 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫معتقلو «اخلميس األسود»‬

‫«حـبـل الـنـزول» يـلـتـف حـول «الـكـاك»‬ ‫أخفق النادي القنيطري لكرة القدم مجددا في‬ ‫حتقيق الفوز وسقط في فخ التعادل السلبي أمام‬ ‫الدفاع اجلديدي‪ ،‬خالل املواجهة التي جمعتهما‪،‬‬ ‫عشية أول أم��س‪ ،‬بامللعب البلدي بالقنيطرة‪،‬‬ ‫برسم اجلولة‪ 27‬من البطولة «االحترافية»‪.‬‬ ‫ورغم أن جمال جبران‪ ،‬مساعد مدرب «الكاك»‪،‬‬ ‫أبدى ارتياحه لطريقة أداء العبيه في هذه املباراة‪،‬‬ ‫فإن أنصار الفريق‪ ،‬الذين ظلوا يشجعون فريقهم‬ ‫دون ت��وق��ف ورف��ع��وا ش��ع��ار احل��ري��ة للجماهير‬ ‫العسكرية‪ ،‬خ��رج��وا ج��د مستائني م��ن مستوى‬ ‫النادي‪ ،‬وعابوا على الالعبني عدم قدرتهم على‬ ‫حتقيق الفوز منذ دورات‪ ،‬وبقائه وفيا للنتائج‬ ‫السلبية التي أدخلت فريقهم في حسابات كان‬ ‫مبقدرته تفاديها‪.‬‬ ‫وساهمت هزمية رج��اء بني م�لال مبيدانه‬ ‫أم��ام الفتح الرباطي بهدفني لصفر‪ ،‬في اليوم‬ ‫نفسه‪ ،‬في التخفيف من ح��دة غضب مسؤولي‬ ‫النادي القنيطري‪ ،‬الذين بدوا جد متوترين قبيل‬ ‫انطالق مواجهة الدفاع احلسني اجلديدي‪.‬‬ ‫ورغ���م ك��ل األج����واء ال��ت��ي ك��ان��ت ف��ي صالح‬ ‫«ف���ارس س��ب��و» ال���ذي لعب ف��وق أرض��ي��ة ميدانه‬

‫ل��م تنته ت��داع��ي��ات أح���داث «اخلميس‬ ‫األسود» بعد‪ ،‬ففي الوقت الذي ينتظر فيه‬ ‫املعتقلون األحكام التي ستصدر في حقهم‪،‬‬ ‫فإن عائالت عدد من املعتقلني مازالت تنظم‬ ‫وقفات احتجاجية‪ ،‬وتطالب بإطالق سراح‬ ‫أبنائها ليعودوا ملتابعة دراستهم‪ ،‬بدل أن‬ ‫يظلوا أرقاما في الزنازين‪.‬‬ ‫هناك الكثير من القصص املؤملة‪ ،‬في‬ ‫أح��داث «اخلميس األس��ود» لشباب قادهم‬ ‫التهور إلى أن يقوموا مبا قاموا به‪ ،‬مثلما‬ ‫أن هناك قصصا لشبان وج��دوا أنفسهم‬ ‫رهن االعتقال‪ ،‬مع أنهم أبرياء‪ ،‬مثلما يردد‬ ‫أولياؤهم‪.‬‬ ‫إن أح���داث التخريب وال��ت��روي��ع التي‬ ‫وق��ع��ت ع��ش��ي��ة م���ب���اراة ال���رج���اء واجليش‬ ‫امللكي‪ ،‬ال ميكن إال التنديد بها وشجبها‬ ‫والعمل على عدم تكرارها‪ ،‬خصوصا وأن‬ ‫وسط مدينة ال��دار البيضاء أصبح لفترة‬ ‫زم��ن��ي��ة ق��ارب��ت ال��س��اع��ة م��ن ال��زم��ن خارج‬ ‫س��ي��ط��رة األم�����ن‪ ،‬ب���ل وأص���ب���ح ف���ي قبضة‬ ‫منحرفني من جمهور الكرة‪ ،‬لكن األحداث‬ ‫غير املسبوقة التي وقعت يجب أال تكون‬ ‫مبررا للزج بأبرياء في السجن‪ ،‬خصوصا‬ ‫وأن عددا من الذين عاثوا فسادا وتخريبا‬ ‫في شوارع الدار البيضاء أفلتوا بجلدهم‪،‬‬ ‫وقرروا العودة من حيث أتوا‪ ،‬في وقت مت‬ ‫فيه تكديس عشرات من الشبان في سيارات‬ ‫األمن من أجل التحقيق معهم‪.‬‬ ‫إن األمن ضرورة حيوية‪ ،‬لكن احلفاظ‬ ‫عليه من املفروض أن يتم بشكل استباقي‪،‬‬ ‫وم���ن خ�ل�ال خ��ط��ط أم��ن��ي��ة م��ح��ك��م��ة‪ ،‬ومن‬ ‫خالل لوجستيك متطور‪ ،‬علما أن التقييم‬ ‫احلقيقي لعمل األمن يكون من خالل رضا‬ ‫امل��ج��ت��م��ع ع��ن خ��دم��ات��ه‪ ،‬ول��ي��س م��ن خالل‬ ‫اعتقال أكبر عدد من األشخاص‪.‬‬ ‫قد يكون بني معتقلي «اخلميس األسود»‬ ‫أبرياء قادتهم الصدفة أو حب الكرة خلف‬ ‫القضبان‪ ،‬ولذلك‪ ،‬فاملفروض أن يتم التعامل‬ ‫بعدل‪ ،‬عبر أدلة مادية تكشف تورط من مت‬ ‫اعتقالهم‪ ،‬وحينها فإذا صدرت في حقهم‬ ‫أحكام كما ينص عليها القانون‪ ،‬فإن حتى‬ ‫عائالتهم وأولياء أمورهم‪ ،‬لن يحتجوا‪ ،‬أما‬ ‫أن تصدر األحكام فقط بناء على اعترافات‬ ‫في محاضر الضابطة القضائية‪ ،‬سرعان‬ ‫م��ا ي��ت��راج��ع عنها املتهمون ف��ي جلسات‬ ‫احملاكمة‪ ،‬فإن ذلك ليس كافيا‪.‬‬ ‫لقد كانت أح��داث «اخلميس األسود»‬ ‫غير مسبوقة‪ ،‬كما أن احتجاجات عائالت‬ ‫وأول��ي��اء املعتقلني وامل���دى ال���ذي وصلته‬ ‫ي���ب���دو م��ث��ي��را ل�لان��ت��ب��اه‪ ،‬وإذا كانت‬ ‫العدالة ستقول كلمتها‪ ،‬فإنه البد‬ ‫م��ن أن ي��ض��ع اجل��م��ي��ع ف��ي يقينه‬ ‫أن احلد من الشغب يحتاج إلى‬ ‫مقاربة خاصة جدا‪ ،‬وأن األحكام‬ ‫ال���ق���ض���ائ���ي���ة ل��ي��س��ت إال ج����زءا‬ ‫منها‪.‬‬

‫وأم���ام جمهوره‪ ،‬إال أن��ه وج��د صعوبات كبيرة‬ ‫أم��ام املنافس الدكالي ال��ذي حقق األه��م‪ ،‬وجنح‬ ‫في العودة بنتيجة إيجابية من خارج الديار قوت‬ ‫حظوظه في البقاء في الدوري االحترافي‪.‬‬ ‫ولم تشهد املباراة التي أدارها باقتدار احلكم‬ ‫عبد الرحيم اليعقوبي‪ ،‬مستوى جيدا‪ ،‬إذ غابت‬ ‫فرص التسجيل‪ ،‬باستثناء بعض الفرص التي‬ ‫حاول من خاللها الفريقان تغيير البياض دون‬ ‫جدوى‪ ،‬ليكتفيا بتعادل سلبي جنبهما اخلسارة‬ ‫‪.‬‬ ‫وخالفا ل�لأداء ال��ذي ظهر به العبو الفريق‬ ‫الدكالي في املواجهات السابقة‪ ،‬فإن هذه املباراة‬ ‫لعبها اجلديديون بشكل جيد أتاح لهم السيطرة‬ ‫على معظم مجريات هذه املباراة‪ ،‬وضيع املهاجم‬ ‫كارل ماركس أكثر من محاولة حقيقية للتسجيل‪.‬‬ ‫وقد انطلقت مباراة قمة أسفل الترتيب‪ ،‬على‬ ‫إيقاع الندية بني الطرفني‪ ،‬كما كانت العناصر‬ ‫الهجومية لفريق الدفاع اجلديدي األقرب إلى هز‬ ‫شباك احملليني من خالل مجموعة من احملاوالت‬ ‫الهجومية السانحة للتهديف‪ ،‬غير أن التسرع‬ ‫وعدم التركيز حال دون ترجمة الفرص املتاحة‬ ‫إل���ى أه����داف وه���و م��ا أن��ه��ى امل���ب���اراة بنتيجة‬ ‫البياض‪.‬‬

‫املغرب التطواني يتعادل مع أوملبيك خريبكة‬ ‫في مباراة بدون جمهور وبدون مستوى‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫عجز فريق املغرب التطواني‬ ‫ع��ن اق��ت��ن��اص ال��ن��ق��اط ال��ث�لاث من‬ ‫استضافته لفريق أوملبيك خريبكة‬ ‫مكتفيا بتعادل باألصفار في كل‬ ‫ش����يء م���س���اء اجل��م��ع��ة املاضي‪،‬‬ ‫ف���ي اف��ت��ت��اح اجل���ول���ة ال��س��اب��ع��ة و‬ ‫العشرين من البطولة «االحترافية»‬ ‫لكرة القدم‪ .‬وجرت املباراة بدون‬ ‫ج���م���ه���ور ت��ن��ف��ي��ذا ل��ع��ق��وب��ة جلنة‬ ‫التأديب بجامعة الكرة التي عاقبت‬ ‫املغرب التطواني للمرة الثانية هذا‬ ‫املوسم مع دفع غرامة مالية بقيمة‬ ‫‪ 5000‬درهم‪.‬‬ ‫وظل املغرب التطواني بعد هذا‬ ‫التعادل احلادي عشر و السادس‬ ‫ب���امل���ي���دان ف���ي امل���رك���ز اخلامس‬ ‫برصيد ‪ 41‬نقطة‪ ،‬بينما حصد‬ ‫أوملبيك خريبكة تعادله الثالث على‬ ‫التوالي ليظل في املركز احلادي‬ ‫عشر برصيد ‪ 29‬نقطة‪.‬‬

‫وحاول املغرب التطواني الذي‬ ‫غ��اب عنه امل���درب املساعد و ابن‬ ‫ال��ف��ري��ق «ع��ب��د ال��واح��د احساين»‬ ‫املستقيل ب��ع��د خ�لاف م��ع رئيس‬ ‫ال���ف���ري���ق ع��ب��د امل���ال���ك أب������رون أن‬ ‫يفرض أسلوب لعبه املعتاد لكنه‬ ‫كان يجد صعوبات كبيرة‪.‬‬ ‫وت����أس����ف ع����زي����ز العامري‬ ‫ل���ض���ي���اع ن��ق��ط��ت�ين و ق�����ال عقب‬ ‫املباراة‪« :‬كنا نرغب في مواصلة‬ ‫ان��ت��ص��ارات��ن��ا احمل��ل��ي��ة‪ ،‬لكن غياب‬ ‫ال���دع���م اجل��م��اه��ي��ري س���اه���م في‬ ‫تراجع املستوى بجانب أن الفريق‬ ‫امل��ن��اف��س ت��راج��ع ل���ل���وارء و أغلق‬ ‫املنافذ مما صعب علينا املأمورية‬ ‫ف���ي م���ب���اراة ع��ل��ي��ن��ا أن ننساها‬ ‫و ن��ت��ط��ل��ع ل��ل��م��ب��اري��ات امل��ق��ب��ل��ة من‬ ‫أج���ل كسبها و ال��س��ع��ي لتحقيق‬ ‫م��رك��ز ي��س��م��ح ل��ل��ف��ري��ق مبشاركة‬ ‫خارجية»‪.‬‬ ‫وأض����اف‪»:‬ل����ق����د ع��ان��ي��ن��ا من‬ ‫اإلص��اب��ة بعد أن اش��ت��رك ك��ل من‬

‫ال��ص��ه��اج��ي و خ��ض��روف و هما‬ ‫ع��ائ��دي��ن م���ن اإلص����اب����ة‪ ،‬ك��م��ا أن‬ ‫ال��ب��اس��ل ت��ع��رض إلص���اب���ة و هي‬ ‫ع��وام��ل ساهمت ف��ي ت��راج��ع أداء‬ ‫الفريق»‪.‬‬ ‫باملقابل كان فؤاد الصحابي‬ ‫س��ع��ي��دا ب��ن��ت��ي��ج��ة امل����ب����اراة‪  ‬ونوه‬ ‫ب�لاع��ب��ي��ه ف��ي ت��ص��ري��ح لـ»املساء»‬ ‫عقب نهاية املباراة وقال‪»:‬املباراة‬ ‫ك��ان��ت صعبة ل��ع��دة ع��وام��ل ألننا‬ ‫واجهنا فريقا يتواجد في وضعية‬ ‫جيدة وهو بطل املوسم املاضي و‬ ‫ينافس على مرتبة ثالثة هذا املوسم‬ ‫وع��ن��ده اس��ت��ق��رار ف��ي م��س��ي��ري��ه و‬ ‫إدارت����ه التقنية و الع��ب��ي��ه‪ ،‬بينما‬ ‫كان خصمنا األول هو البطاقات‬ ‫ال��ت��ي غ��ي��ب��ت ك�لا م��ن ال��رق��ي��وي و‬ ‫الطلحاوي إض��اف��ة إل��ى التريكي‬ ‫املصاب مما جعلنا نلعب بهجوم‬ ‫جديد باإلضافة إلى أننا نتواجد‬ ‫في مركز ليس بآمن ‪ 100‬باملائة‬ ‫لضمان البقاء»‪.‬‬

‫من مباراة النادي القنيطري والدفاع اجلديدي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫خــارج النص‬

‫تعادل بدون أهداف مع الدفاع الجديدي‬

‫القنيطرة‪ :‬بلعيد كروم‬

‫اإلثنني‬

‫‪2013/05/13‬‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫طالب يقسو على فريقه السابق‬

‫«الواف» يهدر فرصة ضمان البقاء بالقسم األول‬ ‫فاس‪ :‬رضوان مشواري‬

‫حكم عبدالرحيم ط��ال��ب‪ ،‬مدرب‬ ‫نهضة ب��رك��ان‪ ،‬على فريقه السابق‬ ‫وداد ف���اس ب��ال��ب��ق��اء ض��م��ن كوكبة‬ ‫الفرق امل��ه��ددة بالنزول إل��ى القسم‬ ‫ال���ث���ان���ي‪ ،‬ح�ي�ن ه���زم���ه ب��ع��ق��ر ال����دار‬ ‫ب��ه��دف ق��ات��ل‪ ،‬سجله ال��ب��دي��ل أحمد‬ ‫السحمودي في الدقيقة األخيرة من‬ ‫املباراة‪ ،‬التي جمعت الفريقني مساء‬ ‫أول أمس السبت مبركب ف��اس‪ ،‬في‬ ‫الوقت‪ ،‬الذي كان يبحث فيه «الواف»‬ ‫على ثالثة نقط لتأمني بقائه رسميا‬ ‫ضمن فرق الصفوة‪.‬‬ ‫وأكد طالب أن العاطفة ال مكانة‬ ‫لها ف��ي زم��ن االح��ت��راف‪ ،‬م��ب��رزا أنه‬ ‫ال ميكن أن يتعامل بالعاطفة حني‬ ‫يواجه فرقا سبق و أن أشرف عليها‪،‬‬ ‫أو يتالعب مببادئه أو كرامته أو‬ ‫ب��األم��ان��ة‪ ،‬ال��ت��ي يحملها ح��ال��ي��ا و‬ ‫املتمثلة في إشرافه على فريق نهضة‬ ‫بركان‪ ،‬وتابع قائال‪»:‬إذا أنزلت يدي‬ ‫مع كل فريق أشرفت عليه سابقا‪ ،‬ما‬ ‫خصنيش نبقى مدرب»‪.‬‬ ‫وأوض�������ح ط���ال���ب أن امل����ب����اراة‬ ‫كانت تكتيكية أمام فريق لم يتمكن‬ ‫م���ن اس���ت���ع���ادة ال����ط����راوة البدنية‬ ‫بعد م��ب��ارات��ه األخ��ي��رة أم��ام الوداد‬

‫ال��ري��اض��ي‪ ،‬مشيرا إل��ى أن��ه استغل‬ ‫س����رع����ة الع����ب����ي دك������ة االح���ت���ي���اط‪،‬‬ ‫ال����ذي����ن أق���ح���م���ه���م خ��ل��ال اجل���ول���ة‬ ‫الثانية‪.‬‬ ‫وأب���رز طالب أن��ه بصدد الوفاء‬ ‫ب����ال����وع����د‪ ،‬ال������ذي ق���دم���ه للرئيس‬ ‫وجل��م��ه��ور ال��ف��ري��ق وامل��ت��م��ث��ل في‬ ‫البحث عن إنهاء املوسم في املرتبة‬ ‫السادسة أو السابعة لتزكية العمل‬ ‫الذي قام به خالل الشطر الثاني من‬ ‫البطولة‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬أكد املعد البدني للوداد‬ ‫الفاسي‪ ،‬أحمد لعمول‪ ،‬أن املباراة‬ ‫القوية أم��ام ال���وداد الرياضي كان‬ ‫لها تأثير كبير على العبي الفريق‪،‬‬ ‫إذ ل��م يكن ال��وق��ت كافيا الستعادة‬ ‫الطراوة البدنية بعد املجهود الكبير‬ ‫الذي بذل يوم األربعاء‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن اس��ت��ق��ب��ال ال��ه��دف ف��ي األنفاس‬ ‫األخيرة يؤكد بامللموس أن مدة ‪48‬‬ ‫ساعة لم تكن كافية للتعويض‪.‬‬ ‫وأكد لعمول أنه لن يختبئ وراء‬ ‫البرمجة‪ ،‬ولكن الغيابات وإصابة‬ ‫قلب الدفاع يوسف مقبول كان لها‬ ‫النصيب األكبر في النتيجة‪ ،‬مبرزا‬ ‫أن فريقه سيتعامل م��ع املباريات‬ ‫املقبلة على أنها مباريات سد‪.‬‬ ‫وك��ان ال��وداد الفاسي في حاجة‬

‫إلى نتيجة الفوز أمام نهضة بركان‬ ‫للحسم رسميا في أمر البقاء بالقسم‬ ‫األول‪ ،‬سيما بعد هزمية رج��اء بني‬ ‫مالل بعقر داره أمام الفتح الرباطي‪،‬‬ ‫واكتفاء النادي القنيطري بالتعادل‬ ‫السلبي أمام الدفاع اجلديدي‪ ،‬غير‬ ‫أن أداء الالعبني لم يكن بالطريقة‬ ‫ذات���ه���ا ال���ت���ي ك���ان���ت أم�����ام ال�����وداد‬ ‫ال���ري���اض���ي‪ ،‬ك��م��ا أن امل����درب طالب‬ ‫صعب املأمورية على العبي «الواف»‬ ‫باعتماده على ج��دار دفاعي مشكل‬ ‫من خمسة العبني مع االعتماد على‬ ‫احلمالت املرتدة‪.‬‬ ‫وأمام عجز الالعبني بلوغ مرمى‬ ‫محمدينا‪ ،‬وتوالي هجمات الفريق‬ ‫البركاني‪ ،‬ح��اول احملليون احلفاظ‬ ‫ع��ل��ى نتيجة ال��ت��ع��ادل ع��م�لا باملثل‬ ‫«عصفور في اليد أفضل من عشرة‬ ‫فوق الشجرة»‪ ،‬غير أن املدرب طالب‬ ‫كان له رأي مغاير من خالل التغييرات‬ ‫ال���ت���ي أق����دم ع��ل��ي��ه��ا خ��ل�ال اجلولة‬ ‫الثانية‪ ،‬وتأتى له الفوز بفضل هدف‬ ‫البديل أحمد السحمودي في الدقيقة‬ ‫‪ 90‬من عمر املباراة‪.‬‬ ‫وب��ه��ذه ال��ه��زمي��ة اس��ت��ق��ر رصيد‬ ‫الوداد الفاسي في املرتبة ‪ 13‬برصيد‬ ‫‪ 27‬نقطة‪ ،‬فيما رفع الفريق البركاني‬ ‫رصيده إلى ‪ 35‬نقطة‪.‬‬

‫الفتح يضاعف متاعب رجاء بني مالل‬ ‫بني مالل‪ :‬املصطفى أبواخلير‬

‫ضاعف‪ ‬الفتح الرباطي من متاعب رجاء بني‬ ‫مالل بعد الفوز عليه ببني مالل أول أمس السبت‬ ‫بهدفني لصفر‪ ،‬برسم اجل��ول��ة ‪ 27‬م��ن البطولة‬ ‫«االحترافية»‪.‬‬ ‫وت��أزم��ت وضعية رج��اء بني م�لال في أسفل‬ ‫الترتيب بعد تلقيه للهزمية التي جمدت رصيده‬ ‫في ‪ 23 ‬نقطة جمعها من أربع انتصارات و ‪11‬‬ ‫ت��ع��ادال و ‪ 12‬ه��زمي��ة‪ ،‬فيما رفع‪ ‬الفتح رصيده‬ ‫إل��ى ‪ 38‬نقطة‪ ،‬بواقع عشر انتصارات وثماني‬ ‫تعادالت و‪ 9‬هزائم‪.‬‬ ‫وعرفت املباراة التي جرت في أجواء حرارة‬ ‫مرتفعة بداية قوية لرجاء بني مالل الذي خاض‬ ‫العبوه املباراة بحافز الفوز وحتقيق مزيد من‬ ‫النقاط لإلفالت من النزول‪.‬‬ ‫وأح�����رز ل��ل��ف��ت��ح ه��دف��ه األول امل��ه��اج��م عبد‬ ‫السالم بنجلون في الدقيقة ‪ ،32‬ليرفع رصيده‬ ‫م��ن األه���داف إل��ى ع��ش��رة ويلتحق ب��ذل��ك بالعب‬ ‫اجل��ي��ش ص�لاح ال��دي��ن ع��ق��ال‪ ،‬وأض���اف الفريق‬ ‫الرباطي هدفه الثاني بواسطة العبه ابراهيم‬ ‫البحري‪.‬‬

‫وق���ال ج��م��ال ال��س�لام��ي مدرب‬ ‫ال��ف��ت��ح ال��رب��اط��ي إن ف��ري��ق��ه حقق‬ ‫نتيجة مرضية بتقدميه عرضا جيدا‬ ‫رغم احلرارة املفرطة‪ ،‬وأضاف السالمي‬ ‫أن ال��ف��ت��ح خ��ل��ق ع���دة ف���رص للتهديف‬ ‫استغل اثنتني منهما ليحقق األهم‪  ،‬رغم‬ ‫أن��ه واج��ه فريقا مهددا بالنزول‪،‬مؤكدا‬ ‫ك��م��ا سبقه م��درب��ون آخ����رون أن فريق‬ ‫رج���اء بني م�لال ال يستحق النزول‪،‬‬ ‫وك��ش��ف ال��س�لام��ي أن ل��دي��ه كثير من‬ ‫الوقت ملواجهة فريق اجليش امللكي‪.‬‬ ‫واعتبر عادل كوار مدرب رجاء بني‬ ‫م�ل�ال امل��ب��اري��ات ال��ث�لاث املتبقية بأنها‬ ‫م��ب��اري��ات س��د وأن امل���ب���اراة األول����ى ضد‬ ‫النادي املكناسي ستكون مصيرية‪ ،‬وطالب‬ ‫ك��وار بنسيان مباراة الفتح واالستعداد‬ ‫للمواجهات النارية التي ستجمعه بثالثة‬ ‫ف���رق م���ه���ددة ب��ال��ن��زول ح��ي��ث سيستقبل‬ ‫ف��ي نهاية األس��ب��وع اجل���اري فريق النادي‬ ‫املكناسي‪ ،‬قبل أن ي��رح��ل ملواجهة النادي‬ ‫القنيطري والعودة ملواجهة وداد فاس في آخر‬ ‫مباراة‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬ ‫تالميذ ثانوية يحتجون إلطالق سراح رفاقهم‬

‫أولياء معتقلي «اخلميس األسود» يستنجدون بامللك‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫الزال مسلسل شد احلبل بني السلطات‬ ‫األم��ن��ي��ة بالعاصمة وأص��دق��اء وعائالت‬ ‫م��ع��ت��ق��ل��ي م���ا ب����ات ي��ع��رف ب���ـ «اخلميس‬ ‫األسود» متواصال بالرباط‪.‬‬ ‫وأوق��ف��ت امل��ص��ال��ح األم��ن��ي��ة مجموعة‬ ‫م��ن اآلب���اء م��ب��اش��رة ب��ع��د قيامهم بوقفة‬ ‫احتجاجية أمام مقر وزارة العدل صباح‬ ‫ي���وم اجل��م��ع��ة وذل����ك ب��ع��د ت��وج��ه��ه��م في‬ ‫مسيرة ص��وب مسجد حسان حيث أدى‬ ‫امللك محمد السادس صالة اجلمعة‪.‬‬ ‫وك���ش���ف م���ص���در «امل����س����اء» أن أب���اء‬ ‫وأولياء املشجعني الذين مت توقيفهم بعد‬ ‫وقفة يوم اجلمعة االحتجاجية مت إطالق‬ ‫سراحهم عشية اليوم ذات��ه بعدما كانوا‬ ‫ينوون إيصال تذمرهم إلى امللك‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬احتج بعض تالميذ‬ ‫ث��ان��وي��ة امل��ن��ص��ور ال��ذه��ب��ي ب��ح��ي «دوار‬ ‫الرجاء في الله « الشعبي الشهري مطالبني‬ ‫ب���إط�ل�اق ال���س���راح ال���ف���وري للمشجعني‬ ‫العسكريني املعتقلني منذ يوم « اخلميس‬ ‫األسود»‪ ،‬من خالل مجموعة من الشعارات‬

‫حاملني ألعالم فصيل « البالك آرمي»‪ ،‬وهو‬ ‫ما استدعى تدخل رجال األمن لتفريقهم‪،‬‬ ‫في وقت مت اعتقال بعض منهم قبل أن يتم‬ ‫إطالق سراحهم بعدها‪.‬‬ ‫وع�لاق��ة ب��أخ��ب��ار ال��ف��ري��ق العسكري‪،‬‬ ‫رف��ض مسؤولو األخير مقترح اجلامعة‬ ‫القاضي بتقدمي مباراة ممثلي العاصمة‬ ‫حل��س��اب ذه���اب دور ثمن نهائي ك��أس «‬ ‫ال��ك��اف» مكرر بعد غ��ذ األرب��ع��اء وخوض‬ ‫م����ب����اراة ال����ع����ودة ي����وم ‪ 29‬م���ن الشهر‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫وع���ل���ل م���ص���در م����ن داخ������ل الفريق‬ ‫العسكري الرفض بعدم الرغبة في إرهاق‬ ‫ال�لاع��ب�ين ودف��ع��ه��م خل���وض ‪ 6‬مباريات‬ ‫في غضون شهر واح��د‪ ،‬بينها مباراتي‬ ‫ك����أس االحت������اد اإلف���ري���ق���ي أم�����ام الفتح‬ ‫وأربع مباريات برسم منافسات البطولة‬ ‫الوطنية انطالقا م��ن م��ب��اراة أم��س أمام‬ ‫ال��ن��ادي املكناسي‪ ،‬خصوصا أن مباراة‬ ‫اإلياب أمام الفتح ستأتي ثالثة أيام فقط‬ ‫قبل اجلولة األخيرة من منافسات البطولة‬ ‫« االح��ت��راف��ي��ة» وال��ت��ي س��ي��رح��ل خاللها‬ ‫اجليش إلى البيضاء ملواجهة الوداد في‬

‫وق��ت يستقبل ف��ي��ه ال��ف��ت��ح فريق‬ ‫الرجاء‪.‬‬ ‫وف��ي سياق متصل‪ ،‬وضعت‬ ‫ب��رم��ج��ة االحت����اد اإلف��ري��ق��ي لكرة‬ ‫ال��ق��دم اجل��ام��ع��ة ف��ي ورط���ة بحكم‬ ‫أنها برمجة مباراة إي��اب الفتح‬ ‫واجليش تزامنا مع موعد إجراء‬ ‫اجل��ول��ة األخ��ي��رة م��ن البطولة‪،‬‬ ‫عالوة على كون املنتخب سيكون‬ ‫ملزما بعدها مبواجهة املنتخب‬ ‫التنزاني حلساب فعاليات اجلولة‬ ‫الرابعة من التصفيات اإلفريقية‬ ‫امل��ؤه��ل��ة ل��ن��ه��ائ��ي��ات ك���أس العالم‬ ‫‪ ،2014‬ما يجعل برمجة مباراتي‬ ‫اجل��ي��ش امللكي وال����وداد والفتح‬ ‫ال���ري���اض���ي وال�����رج�����اء حلساب‬ ‫اجل��ول��ة األخ��ي��رة م��ن ال��ب��ط��ول��ة «‬ ‫االحترافية» صعبا‪ ،‬الشيء الذي‬ ‫ي���وح���ي ب����االجت����اه ن��ح��و تأجيل‬ ‫املباراتني إلى موعد الحق لضمان‬ ‫تكافؤ الفرص بني الفريق العسكري‬ ‫وال��رج��اء ال��ط��ام��ح�ين الن��ت��زاع لقب‬ ‫البطولة‪.‬‬

‫العدد‪2063 :‬‬

‫اإلثنني‬

‫‪2013/05/13‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اإلعالم الفرنسي «يعني» إيلي بوب‬ ‫خليفة للطوسي‬ ‫يوسف الكاملي‬

‫على غ��رار امل��رات السابقة ع��اد موضوع‬ ‫تعيني مدرب جديد للمنتخب الوطني لكرة القدم‬ ‫ليطفو على السطح من جديد‪ ،‬وذل��ك خلالفة‬ ‫الناخب الوطني احلالي رشيد الطوسي‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا ال�ص��دد‪ ،‬أف��ادت مجموعة من‬ ‫وس��ائ��ل اإلع�ل�ام الفرنسية ع��ن تلقي إيلي‬ ‫بوب‪ ،‬مدرب فريق أوملبيك مرسيليا‪ ،‬عرضا‬ ‫من اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم من‬ ‫أجل تولي مهمة تدريب املنتخب الوطني خالل‬ ‫الفترة املقبلة‪ ،‬خلفا للناخب احل��ال��ي رشيد‬ ‫الطوسي‪.‬‬ ‫وأورد موقع «ميركاتو ‪ »365‬خبرا حتت‬ ‫عنوان «املغرب يحلم ببوب» يتضمن تلقي إيلي‬ ‫بوب‪ ،‬الذي يربطه عقد مع أوملبيك مرسيليا ميتد‬ ‫إلى غاية شهر يونيو من العام املقبل‪ ،‬وأضاف‬ ‫ب��أن امل ��درب ال�س��اب��ق لفريقي ب ��وردو وتولوز‬ ‫تلقى عرضا من أجل تدريب املنتخب الوطني‬ ‫مقابل أجر شهري يصل إلى ‪ 180‬ألف أورو‬ ‫خالية من الضرائب أي أكثر من ‪ 180‬مليون‬ ‫سنتيم‪.‬‬ ‫وب � � ��دوره ك��ش��ف م ��وق ��ع «أكتيافوت»‬

‫الفرنسي ع��ن ال�ع��رض ال��ذي تلقاه إيلي ب��وب من‬ ‫أج��ل ت��دري��ب املنتخب الوطني بعد امل��وس��م اجليد‬ ‫ال��ذي ق�ض��اه على رأس ف��ري��ق أومل�ب�ي��ك مرسيليا‪،‬‬ ‫ال��ذي يحتل الرتبة الثانية ف��ي ال ��دوري الفرنسي‬ ‫املمتاز وراء املتصدر باري سان جيرمان‪ ،‬دون أن‬ ‫يكشف إن ك��ان امل��درب الفرنسي سيقبل العرض‬ ‫املغربي أم سيواصل مغامرته مع فريق اجلنوب‬ ‫الفرنسي‪.‬‬ ‫وأشار موقع «النسوا»‪ ،‬الذي يهتم بأخبار فريق‬ ‫النس الفرنسي‪ ،‬إلى أن إيلي بوب قد يدرب املدافع‬ ‫األيسر زكرياء بركديش في املنتخب الوطني‪ ،‬على‬ ‫اعتبار أنه قد يصبح املدرب املقبل لألسود مقابل‬ ‫أجر شهري يصل إلى ‪ 180‬ألف أورو كما تضمنت‬ ‫ذلك جميع املقاالت التي تناولت اخلبر والتي نشرتها‬ ‫مجموعة من املنابر اإلعالمية الفرنسية‪.‬‬ ‫وليست هذه املرة األولى التي يتم فيها تداول‬ ‫اسم إيلي بوب‪ ،‬إذ سبق ومت احلديث في وقت سابق‬ ‫ع��ن أن��ه م��رش��ح لتدريب ال ��وداد‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت الذي‬ ‫ق��ال فيه مصدر مسؤول في اجلامعة إن اإلعالم‬ ‫الفرنسي اعتاد الترويج ملجموعة من األسماء‪ ،‬قبل‬ ‫أن يؤكد في الوقت نفسه أن هناك حديثا بالفعل عن‬ ‫ضرورة البحث عن مدرب جديد للمنتخب‪ ،‬لكنه لم‬ ‫يؤكد إن كان إيلي بوي هو املعني باألمر‪.‬‬

‫«صراخ» أبرون يدفع بنحساين إلى‬ ‫«االستقالة» من املغرب التطواني‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫قدم عبد الواحد بنحساين الالعب السابق و مدرب فريق األمل‪،‬‬ ‫و مساعد الفريق األول للمغرب التطواني لكرة القدم استقالته بعد‬ ‫خالف حاد مع رئيس الفريق عبد املالك أب��رون الذي كان قد وجه‬ ‫ان�ت�ق��ادات ح��ادة جلميع األط�ق��م التقنية للفريق بعد ت��وال��ي النتائج‬ ‫السلبية في مختلف الفئات لعل آخرها اإلقصاء من نصف نهائي‬ ‫دوري األمل املستقبل الذي يحمل لقبه األول‪.‬‬ ‫وعاتب عبد املالك أبرون جميع مدربي املغرب التطواني األسبوع‬ ‫املاضي بعد أن سجل تراجع أداء و نتائج الفريق في مختلف فئاته‬ ‫مبا في ذلك الفريق األول‪ ،‬و كانت انتقادات رئيس الفريق شديدة‬ ‫اللهجة‪ ،‬ووصلت في بعض اللحظات إلى حد الصراخ‪ ،‬مما جعل‬ ‫عبد الواحد احساين ينتفض و يطلب إعفاءه من مهامه الكثيرة التي‬ ‫أنيطت به مؤخرا و هي باإلضافة ملساعد للعامري فقد كان مدربا‬ ‫لفريق األم��ل بعد استقالة عبد احلكيم ب��ن صديق امللتحق بطلبة‬ ‫تطوان‪ ،‬ثم منسقا بني جميع الفئات‪.‬‬ ‫وثم قبول طلب اإلعفاء ليغادر عبد الواحد احساين كرسي شرط‬ ‫الفريق األول في مباراة أوملبيك خريبكة مساء يوم اجلمعة املاضي‪.‬‬ ‫استقالة بن حساين ال��ذي ظل مساعدا لعزيز العامري لفترة‬ ‫طويلة تؤشر على متغيرات تقنية قد يقبل عليها الفريق في األيام‬ ‫املقبلة‪.‬‬

‫أوملبيك آسفي يبدأ موسم‬ ‫االنتدابات مبكرا‬ ‫آسفي‪ :‬إدريس بيتة‬

‫شرع محمد يوسف ملريني‪،‬‬ ‫م����درب أومل��ب��ي��ك آس��ف��ي لكرة‬ ‫ال��ق��دم‪ ،‬مبكرا ف��ي االنتدابات‬ ‫عندما أعطى أول أمس السبت‬ ‫موافقته النهائية على انتداب‬ ‫ال�لاع��ب ب���در ق���دمي‪ ،‬م��ن فريق‬ ‫شباب املسيرة لشغل منصب‬ ‫م���داف���ع م��ت��أخ��ر ف���ي صفوفه‬ ‫امل��وس��م امل��ق��ب��ل‪ .‬وق���ال مصدر‬ ‫م��س��ؤول ب��أومل��ب��ي��ك آس��ف��ي إن‬ ‫امل��درب ملريني‪ ،‬تابع عن قرب‬ ‫ه��ذا الالعب في مباراة دوري‬ ‫«ش��االجن» ضد شباب املسيرة‬ ‫وأعجب مبستواه‪ ،‬مما جعله‬ ‫يدخل معه على خط التفاوض‬ ‫ويقرر دعوته للدخول في جتمع‬ ‫الفريق اإلعدادي‪ ،‬مستغال عدم‬ ‫توقيعه ألي عقد احترافي مع‬ ‫فريقه احلالي شباب املسيرة‪.‬‬ ‫ووف������ق إف�������ادة مصدرنا‬ ‫دائما‪ ،‬فإن ملريني قام بإشراك‬ ‫ال��ل�اع����ب ف����ي م���ج���م���وع���ة من‬ ‫احلصص واملباريات اإلعدادية‬ ‫وأنه اقتنع مبستواه وأوصى‬ ‫بالتعاقد معه‪ ،‬علما أنه يبغ من‬ ‫العمر ‪ 22‬سنة‪ ،‬وكان قد لعب‬ ‫في وق��ت سابق لفريق الوداد‬ ‫وبعده رجاء بني مالل ويشغل‬ ‫مركز مدافع متقدم‪.‬‬ ‫وفي موضوع ذي صلة قام‬ ‫املكتب املسير للفريق العبدي‬

‫ب���ص���رف م��س��ت��ح��ق��ات العبيه‬ ‫املتعلقة مبنح سبع مباريات‬ ‫كانت ما تزال عالقة بذمته‪.‬‬ ‫وع���ق���د امل���ك���ت���ب املسير‬ ‫اجتماعا مصغرا يوم اجلمعة‬ ‫امل��اض��ي��ة عقب نهاية احلصة‬ ‫ال��ت��دري��ب��ي��ة‪ ،‬وق����ام بإبالغهم‬ ‫بذلك واعتذر عن التأخير الذي‬ ‫أرج���ع���ه إل���ى م���رض الرئيس‬ ‫وغ��ي��اب��ه ع��ن إدارة ال��ف��ري��ق ملا‬ ‫يزيد عن األسبوع‪.‬‬ ‫وم����ن ج��ه��ة ث��ان��ي��ة يفتقد‬ ‫ال��ف��ري��ق ف���ي م���ب���ارات���ه اليوم‬ ‫أم��ام ال���وداد الرياضي املزمع‬ ‫إج����راؤه����ا مب��ل��ع��ب املسيرة‬ ‫اخل����ض����راء ب���آس���ف���ي‪ ،‬بداية‬ ‫م��ن ال��س��اع��ة ال��س��ادس��ة مساء‬ ‫خلدمات كل من مدافعه املتأخر‬ ‫يوسف الترابي و املهاجم عبد‬ ‫العزيز بنشعيبة‪.‬‬ ‫وي��غ��ي��ب ال��ت��راب��ي بداعي‬ ‫اإلص�����اب�����ة‪ ،‬إذ م����ن املنتظر‬ ‫أن ي��ج��ري ع��م��ل��ي��ة جراحية‪،‬‬ ‫ستتطلب غ��ي��اب��ه ل��ش��ه��ر‪ ،‬مما‬ ‫جعل امل��درب ملريني يستدعي‬ ‫ال�لاع��ب امل��ه��دي خ��رم��اج رغم‬ ‫توقيفه ع��ن ال��ل��ع��ب وتغرميه‬ ‫‪ 30‬أل��ف دره��م وذل��ك لسد هذا‬ ‫الغياب االض��ط��راري للترابي‪،‬‬ ‫في حني يغيب بنشعيبة جلمعه‬ ‫أربع إنذارات كانت آخرها التي‬ ‫حصل عليها في مباراة الدورة‬ ‫السابقة أمام املغرب الفاسي‪.‬‬

‫الفتح يرغب في مواجهة‬ ‫اجليش مساء اجلمعة‬ ‫ع‪.‬ش‬

‫ح��ددت إدارة فريق الفتح الرباطي باالتفاق مع م��درب الفريق‬ ‫األول جمال السالمي يوم اجلمعة ‪ 17‬ماي بداية من السادسة مساء‪،‬‬ ‫موعدا إلجراء ذهاب دور ثمن النهائي الثاني للنسخة العاشرة من‬ ‫كأس االحتاد اإلفريقي لكرة القدم أمام جاره اجليش امللكي‪ ،‬في أفق‬ ‫أن يكسب الفريق بعض األيام قبل برمجة مباراته املؤجلة عن البطولة‬ ‫«االحترافية» أمام النادي القنيطري‪.‬‬ ‫وحقق الفتح الرباطي فوزا معنويا مبيدان رجاء بني مالل‪ ،‬املتعثر‬ ‫بثنائية نظيفة عصر أول أم��س السبت‪ ،‬ضمن اجلولة السادسة و‬ ‫العشرين‪ ،‬مما سيجعل الفريق يستعد في أفضل احل��االت ملباراته‬ ‫اإلفريقية و احمللية في نفس اآلن‪.‬‬ ‫باملقابل قامت اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم مبراسلة االحتاد‬ ‫اإلفريقي لكرة القدم (كاف) تطلب منه أن يعدل موعد مباراتي فريقي‬ ‫الفتح و اجليش امللكي‪ ،‬لكي جتري منتصف األسبوع أي بالنسبة‬ ‫ملباراة الذهاب يوم األربعاء ‪ 22‬ماي‪ ،‬و بالنسبة للقاء اإلياب الذي‬ ‫سيكون فيه فريق اجليش امللكي هو املستقبل يوم األربعاء ‪ 5‬يونيو من‬ ‫أجل احلفاظ على برمجتها للدورات األربع األخيرة للبطولة الوطنية‬ ‫«االحترافية» و خاصة برمجة لقاءات الرجاء و اجليش في نفس‬ ‫التوقيت مع توقع إنهاء الدوري يوم ‪ 2‬يونيو‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫روبورطاج‬

‫العدد‪ 2063 :‬اإلثنني ‪2013/05/13‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حتولت ضواحي املهاجرين املغاربة في باريس وفي بعض في املدن الفرنسية‪ ،‬نتيجة التهميش وانتشار البطالة وغياب املراكز الثقافية واجلمعيات ذات الطابع الرياضي والترفيهي‪ ،‬إلى مرتع لعصابات االجتار‬ ‫في املخدرات على مرأى ومسمع البوليس الفرنسي‪ ،‬الذي يكتفي أحيانا بـ«مراقبة الوضع»‪ ،‬وكأنّ األمر ال يعنيه سوى من منطلق احلرص على جتنب شيوع الظاهرة في األحياء الفرنسية املجاورة‪ .‬وتكفي‬ ‫علني بالقرب من أقسام الشرطة للتأكد من أنّ البوليس الفرنسي « ُيجيز» ذلك للمغربي املهاجر ويح ّرمه على الفرنسي‪ ،‬ابن البلد‪ .‬أما شبكات‬ ‫نظرة واحدة على املقاهي املغربية التي تباع فيها املخدرات بشكل ّ‬ ‫التهريب فتفضل التعامل مع املغاربة أكث َر من غيرهم نظرا إلى خبرتهم وجاهزيتهم الكاملة للمخاطرة‪ ،‬حيث تعمد في الغالب إلى إرسالهم في رحالت مدفوعة بالكامل إلى جنوب فرنسا لكي يعودوا مع‬ ‫شحنات مخ ّبأة جيدا في أمتعتهم‪ ..‬وال تفعل الدبلوماسية املغربية‪ ،‬الثقافية منها واالجتماعية‪ ،‬ومعها مجلس اجلالية‪ ،‬شيئا لتقوية االنتماء الثقافي ألبناء الهجرة‪ ..‬ولم «يقرأ» املعنيون بأمرهم في الضفتني‬ ‫الفرنسية واملغربية أسباب إدمانهم وانحرافهم‪ ..‬فامتنع الطرف األول (املغرب) عن مصاحلتهم مع نشأتهم االجتماعية من خالل مؤسسات أو مراكز ثقافية تؤويهم وتعطيهم نقطة ارتكاز متينة لتحصني‬ ‫هويتهم‪ ،‬فيما انتقل الطرف الثاني (فرنسا) من اإلهمال واإلقصاء والتهميش إلى الهجوم على اجلالية وارتكازاتها الثقافية واالجتماعية‪.‬‬

‫اإلقصاء والتهميش جعلهم يحتلون المرتبة األولى بين المدمنين والمتاجرين في المخدرات‬

‫لهذه األسباب تفضل شبكات تهريب املخدرات في فرنسا التعامل مع املغاربة‬ ‫باريس ‪ -‬أحمد امليداوي‬ ‫ف����ي أول زي��������ارة لك‬ ‫إل�����ى ب���ع���ض ال���ض���واح���ي‬ ‫املُ��ه� َّ�م��ش��ة‪ ،‬ح��ي��ث اجلالية‬ ‫امل���غ���رب���ي���ة ت��ع��ي��ش داخ����ل‬ ‫غ��ي��ت��وه��ات س��ك��ن��ي��ة شبه‬ ‫م��ع��زول��ة‪ ،‬أو م��ع األحياء‬ ‫ال��ب��اري��س��ي��ة ذات الكثافة‬ ‫السكانية املغاربية‪ ،‬مثل‬ ‫«ب��ارب��ي��س» و»غاريبالدي»‬ ‫و»س����ان دون����ي» وغيرها‪،‬‬ ‫ينتابك الشعور بأنك في‬ ‫س��وق ضخمة للمخدّ رات‬ ‫ت��ن��ت��ع��ش ك���ل ي���وم بخليط‬ ‫م��ن اجلنسيات اإلفريقية‬ ‫وال��ع��رب��ي��ة واآلس���ي���وي���ة‪..‬‬ ‫وت��ت��ح��ول ه����ذه األح���ي���اء‪،‬‬ ‫صباح كل ي��وم‪ ،‬إل��ى مركز‬ ‫ل���ك���ل أش����ك����ال امل���ت���اج���رة‬ ‫ب���امل���م���ن���وع���ات‪ ،‬يقصدها‬ ‫ال�����ت�����ج�����ار م������ن مختلف‬ ‫م����دن ف��رن��س��ا ل��ل��ت��زود مبا‬ ‫يحتاجونه من مواد مخدرة‬ ‫تباع ف��ي ق��راب��ة ‪ 30‬موقعا‬ ‫م��ن األح��ي��اء ال��س��اخ��ن��ة في‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫�ص��ص ك��ل واحد‬ ‫وي��ت��خ� ّ‬ ‫م������ن ت����ل����ك األح�������ي�������اء في‬ ‫املتاجرة بنوع أو أكثر من‬ ‫املواد املمنوعة‪ ،‬حيث يباع‬ ‫احلشيش واحلبوب املخدرة‪،‬‬ ‫مثال‪ ،‬في املناطق الشعبية‬ ‫واملزدحمة‪ ،‬مثل «باربيس»‪،‬‬ ‫و«غاريبالدي» و«ساندوني»‬ ‫و«س���ت���ال���ي���ن���غ���راد»‪ ،‬بينما‬ ‫يتح ّرك جتار الهيروين في‬ ‫املناطق «ال ّراقية» في بعض‬ ‫األحياء الالتيني ًة‪.‬‬ ‫وف�����ي ج���ول���ة ف����ي حي‬ ‫«غ���اري���ب���ال���دي»‪ ،‬وه����و حي‬ ‫�ي» ب��ام��ت��ي��از‪ ،‬يطلق‬ ‫«م��غ��رب� ّ‬ ‫«حي العناكب»‪ ،‬نظرا‬ ‫عليه‬ ‫ّ‬ ‫إل���ى ازدح���ام���ه بخليط من‬ ‫ال��واف��دي��ن‪ ،‬ومعظمهم من‬ ‫املُ ّ‬ ‫تبضعني األفارقة‪ ،‬وقفت‬ ‫«امل�����س�����اء» ع���ل���ى الرقابة‬ ‫��ص���ارم���ة ال��ت��ي يفرضها‬ ‫ال� ّ‬ ‫امل��غ��ارب��ة م��ن أب��ن��اء اجليل‬ ‫ال��ث��ال��ث ع��ل��ى م��ن��اف��ذ احلي‬ ‫أي غريب‬ ‫مل���ن���ع دخ�������ول ّ‬ ‫ورص���د ك��ل حت��� ّرك مشكوك‬ ‫فيه‪ ،‬حيث لكل منطقة في‬ ‫احل���ي «رق���ي���ب» ي��ق��ف على‬ ‫ن���اص���ي���ة أح�����د ال����ش����وارع‪،‬‬ ‫يرصد األشخاص الغرباء‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ك��م��ا ش���رح ل��ن��ا أح��م��د (‪26‬‬ ‫سنة) وهو من عائلة معوزة‬ ‫ي��ت��ك��دّ س أب��ن��اؤه��ا اخلمسة‬ ‫في منزل من غرفتني يفتقر‬ ‫إل��ى أب��س��ط ش��روط العيش‬ ‫الكرمي‪ ،‬كما يقول‪.‬‬ ‫أما الزبائن فيتوافدون‬ ‫ب���س���ي���ارات���ه���م ل����ش����راء كل‬ ‫ص���ن���وف امل������خ������دّ رات‪ ،‬من‬ ‫ح�����ش�����ي�����ش وك������وك������اي���ي��ن‬ ‫وهيروين وغيرها من داخل‬ ‫س���ي���ارات���ه���م‪ ،‬وف����ق قاعدة‬ ‫«سلـّم واستلم»‪ ..‬والبائعون‬ ‫وس��ط أزق���ة «ال��ع��ن��اك��ب» هم‬ ‫في معظمهم طالب مدارس‬ ‫وعاطلون مغاربة يقومون‪،‬‬ ‫مب��س��اع��دة ب��ع��ض زمالئهم‬

‫يف �أول زيارة‬ ‫لك �إىل بع�ض‬ ‫ال�ضواحي ُ‬ ‫هم�شة‬ ‫امل َّ‬ ‫ينتابك ال�شعور ب�أنك‬ ‫يف �سوق �ضخمة‬ ‫للمخدرات تنتع�ش‬ ‫ّ‬ ‫كل يوم بخليط من‬ ‫اجلن�سيات الإفريقية‬ ‫والعربية والآ�سيوية‪..‬‬ ‫اجل����زائ����ري��ي�ن واألف�����ارق�����ة‪،‬‬ ‫بتوزيع كميات مختلفة من‬ ‫املخدّ رات بعد استالمها من‬ ‫امل��روج�ين ال��ك��ب��ار‪ .‬ويشهد‬ ‫احلي حركة ُمستم ّرة طيلة‬ ‫ّ‬ ‫الليل يتم فيها ت���داول كل‬ ‫أن�����واع امل����خ����درات‪ ،‬وعلى‬ ‫رأس����ه����ا ال���ق���ن���ب الهندي‬ ‫أو «ال��ك��ي��ف» امل��ع��ال��ج‪ ،‬كما‬ ‫ي��ع��رف محليا‪ ،‬والهيروين‬ ‫وال���ك���وك���اي�ي�ن واألق�������راص‬ ‫امل��ه��ل��وس��ة وب��ع��ض امل����واد‬ ‫املخدّ رة األخرى‪.‬‬

‫خبرة وجاهزية‬ ‫ه��ن��اك زب��ائ��ن يقصدون‬ ‫العاصمة من املدن األخرى‪،‬‬ ‫ف���ي رح���ل���ة ال ت�����دوم أكث َر‬ ‫م���ن ي���وم ل���ش���راء حاجتهم‬ ‫ال��ش��ه��ري��ة م���ن امل����خ����دّ رات‪،‬‬ ‫وخ��اص��ة ال��ك��وك��اي�ين‪ ،‬الذي‬ ‫تعدّ دت مصادره وتراجعت‬ ‫أس���ع���اره خ�ل�ال السنوات‬ ‫األخ����ي����رة‪ ،‬ح��ي��ث ص����ار في‬ ‫أوس���ع من‬ ‫�اول ط��ائ��ف��ة‬ ‫ُم��ت��ن� َ‬ ‫َ‬ ‫أم����ا‬ ‫ص���غ���ار امل���ت���ع���اط�ي�ن‪ّ ..‬‬ ‫ش��ب��ك��ات ال��ت��ه��ري��ب فتفضل‬

‫ال���ت���ع���ام���ل م����ع املغاربة‬ ‫أكثر من غيرهم من ذوي‬ ‫اجلنسيات املختلفة نظرا‬ ‫إلى خبرتهم وجاهزيتهم‬ ‫للمخاطرة‪.‬‬ ‫ال���ك���ام���ل���ة‬ ‫فتعمد في غالب األحيان‬ ‫إل��ى إرسالهم ف��ي رحالت‬ ‫م���دف���وع���ة ب���ال���ك���ام���ل إلى‬ ‫جنوب فرنسا لكي يعودوا‬ ‫مع ُشحنات مخ َّبأة جيدا‬ ‫ف����ي أم���ت���ع���ت���ه���م‪ .‬وميكن‬ ‫احلصول على الكيلوغرام‬ ‫ال���واح���د م���ن الكوكايني‬ ‫هناك مقابل ‪ 5‬آالف أورو‪،‬‬ ‫أما ثمنه في باريس فيصل‬ ‫إلى ‪ 60‬ألف أورو‪..‬‬ ‫وسجلت فرنسا أعلى‬ ‫معدالت تعاطي الكوكايني‬ ‫ف���ي أورب�����ا (‪ 1.5‬مليون‬ ‫ن��س��م��ة) م��ن م��ج��م��وع ‪4.5‬‬ ‫م��ل�اي��ي�ن أورب����������ي‪ ،‬فيما‬ ‫تعاطى ‪ 7%‬من األوربيني‬ ‫(‪ 23‬م��ل��ي��ون��ا) احلشيش‬ ‫سنة ‪ ،2010‬حسب املرصد‬ ‫الفرنسي ملكافحة املُخدّ رات‪.‬‬ ‫ومتثل اجلرائم املرتبطة‬ ‫ب��امل��ت��اج��رة ف���ي امل���خ���درات‬ ‫نسبة ‪ 18‬ف��ي امل��ائ��ة‪ ،‬وهي‬ ‫نسبة في انخفاض متزايد‪،‬‬ ‫بعد أن حققت سنة ‪،2010‬‬ ‫ح��س��ب امل��ص��در ن��ف� ِ‬ ‫�س��ه‪26 ،‬‬ ‫في املائة‪ ،‬معظمها من تنفيذ‬ ‫أع��ض��اء اجل��ال��ي��ة املغربية‬ ‫(‪ )21%‬متبوعني باألفارقة‬ ‫(‪ )18%‬واجل�����زائ�����ري��ي��ن‬ ‫واآلس�����ي�����وي��ي��ن‬ ‫(‪)15%‬‬ ‫والبرتغاليني‬ ‫(‪)14%‬‬ ‫(‪ )11%‬والفرنسيني (‪)7%‬‬ ‫والباقي ينسب جلنسيات‬ ‫مختلفة‪.‬‬

‫التفكك األسَريّ والبطالة‬ ‫تتحدّ ث األرقام املفصلة‬ ‫ك����م����ا ي����ق����دّ م����ه����ا امل����رص����د‬ ‫الفرنسي ملكافحة املخدرات‪،‬‬ ‫مهمة من املغاربة‬ ‫عن نسبة‬ ‫ّ‬ ‫ال��ذي��ن يتعاطون املخدّ رات‬ ‫متاجرة وإدمانا مقارنة مع‬ ‫اجلاليات األجنبية األخرى‪.‬‬

‫ّ‬ ‫الشريحة العمرية‬ ‫وتتراوح‬ ‫ل���ه���ؤالء م���ا ب�ي�ن ‪ 15‬و‪25‬‬ ‫سنة‪.‬‬ ‫وتأتي املشاكل العائلية‬ ‫واالجتماعية‪ ،‬ومنها التفكك‬ ‫���ري وتهميش األبناء‬ ‫األس� ّ‬ ‫َ‬ ‫والتعاطي من باب الفضول‪،‬‬ ‫وكذلك البطالة وغياب فرص‬ ‫العمل‪ ،‬في مقدّ مة العوامل‬ ‫واالجتماعية‬ ‫ال��ن��ف��س��ي��ة‬ ‫ل��ول��وج ه���ذا ال��ع��ال��م‪ ،‬الذي‬ ‫يزداد الوافدون عليه بصفة‬ ‫مقلقة‪ ،‬خاصة فئ�� الشباب‬ ‫وامل��راه��ق�ين‪ ،‬وح��ت��ى أطفال‬ ‫املدارس‪..‬‬ ‫ومما ساعد على تفشي‬ ‫ت����ع����اط����ي احل����ش����ي����ش في‬ ‫أوس��اط املغاربة معلومات‬ ‫ي��ت��ن��اق��ل��ه��ا املُ����روج����ون في‬ ‫ك���ل م���ن امل���غ���رب وفرنسا‬ ‫ع��ن م��ح��دودي��ة أض���رار هذا‬ ‫النوع من األعشاب املخدّ رة‪،‬‬ ‫وكذلك سماح السلطات في‬ ‫هولندا‪ ،‬البلد الذي ال يبعد‬ ‫ب��أك��ث�� َر م���ن ث��ل�اث ساعات‬ ‫بالقطار ع��ن ب��اري��س‪ ،‬ببيع‬ ‫وش���راء احلشيش املغربي‬ ‫�ام��ة بدون‬ ‫ف��ي امل��ق��اه��ي ال��ع� ّ‬ ‫قيود‪..‬‬ ‫و ُي���ن���ب���ه امل����رص����د إل���ى‬ ‫أنّ ت��ع��اط��ي امل���خ���درات في‬ ‫األوساط الفقيرة يتـّسم مبا‬ ‫ي��ع��رف ب��ظ��اه��رة التصعيد‪،‬‬ ‫ال�����ت�����ي ت�����دف�����ع مستهلك‬ ‫امل�����خ�����دّ رات إل����ي االنتقال‬ ‫م����ن امل�����خ�����درات املسماة‬ ‫«الضعيفة» إل��ي املخدرات‬ ‫املتوسطة ثم القوية‪ ،‬حيث‬ ‫ت��ش��ت��رك ف���ي ال���ظ���اه���رة كل‬ ‫امل����خ����درات ال���ت���ي تـ ُ ْحدث‬ ‫تبعية قوية‪ ،‬جسدية كانت‬ ‫أو نفسية‪ ،‬كالتبغ والكحول‬ ‫مثال‪.‬‬ ‫وم������ن امل�����ف�����ارق�����ات أن‬ ‫اجل���ال���ي���ة امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬التي‬ ‫هي أكثر اجلاليات إدمانا‬ ‫وم��ت��اج��رة ف���ي امل���خ���درات‪،‬‬ ‫ت��ع��ت��ب��ر أي����ض����ا م����ن أكثر‬ ‫ومتسك ًا‬ ‫اجلاليات محافظ ًة‬ ‫ّ‬ ‫األصلي‪،‬‬ ‫بهويتها وانتمائها‬ ‫ّ‬

‫رغم مرور عشرات السنوات‬ ‫على وج��وده��ا ف��ي فرنسا‪،‬‬ ‫حتى إنّ جيل الشبان ُيبدي‬ ‫ال���ي���وم مم��ان��ع��ة للف ْرنـَسة‬ ‫��س���ك��� ًا ب���األص���ل بشكل‬ ‫ومت� ّ‬ ‫يتجاوز فيه أحيانا اآلباء‬ ‫ال��واف��دي��ن ف��ي الستينيات‬ ‫والسبعينيات‪ ..‬وال تفعل‬ ‫ال��دب��ل��وم��اس��ي��ة املغربية‪،‬‬ ‫الثقافية منها واالجتماعية‪،‬‬ ‫وم���ع���ه���ا م��ج��ل��س اجلالية‬ ‫وب���ع���ض اجل��م��ع��ي��ات ذات‬ ‫ال����والءات ال� ّرس��م��ي��ة‪ ،‬شيئا‬ ‫ل��ت��ق��وي��ة االن��ت��م��اء الثقافي‬ ‫وال�� ّروح��ي ألب��ن��اء الهجرة‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ي��ت��م ال��ت��ع��ام��ل معهم‬ ‫ف���ي ال���غ���ال���ب ع��ل��ى قاعدة‬ ‫االس�����ت�����ف�����ادة األح������ادي������ة‪:‬‬ ‫حتويالت وعطاء من أبناء‬ ‫اجلالية بدون مقابل‪..‬‬

‫اإلقصاء على جبهتين‬ ‫ال ت�����������ق�����������وم ه���������ذه‬ ‫ال��دب��ل��وم��اس��ي��ة ب��أك��ث�� َر من‬ ‫ال��ت��رك��ي��ز ع��ل��ى املناسبات‬ ‫االستعراضية الفلكلورية‬ ‫���س����اذج����ة جل�����ذب أبناء‬ ‫ال� ّ‬ ‫امل��ه��اج��ري��ن ل��زي��ارة الوطن‬ ‫األم في الصيف‪ ،‬ل ُيصطدَموا‬ ‫ّ‬ ‫بالكثير من العوائق‪ .‬ومن‬ ‫ه��ن��ا ي��أت��ي أي��ض��ا اإلدم����ان‬ ‫امل��ت��زاي��د ل��ش��ب��اب الهجرة‬ ‫على املخدّ رات‪ ،‬حيث يشعر‬ ‫ال��ش��اب أن���ه غ��ري��ب مرتني‪:‬‬ ‫في وطنه‪ ،‬الذي ميارس في‬ ‫ح��ق��ه اإلق���ص���اء واإلجحاف‬ ‫املُ��ت��واص��ل��ـ� َْي�نْ ‪ ،‬وف���ي البلد‬ ‫����ول‬ ‫امل����ض����ي����ف‪ ،‬ال��������ذي ح� ّ‬ ‫اجل��ال��ي��ة ‪-‬بفعل التهميش‬ ‫واالضطهاد وحالة العداء‬ ‫املُ��ب��ط��ـ� ّ�ـ� َ�ن ل��ه��ا‪ -‬إل���ى موطن‬ ‫خصب لعصابات املتاجرة‬ ‫ب��امل��خ��دّ رات‪ ،‬وأح��ي��ان��ا إلى‬ ‫م��رت��ع للحركات األصولية‬ ‫�ي لصعود‬ ‫ك��ام��ت��داد ط��ب��ي��ع� ّ‬ ‫اإلسالم السياسي وانتشار‬ ‫الفكر السلفي‪ ،‬القائم على‬ ‫ال��ع��ن��ف ف��ي ب��ع��ض أوساط‬ ‫املهاجرين الشباب‪.‬‬

‫ولم يقرأ املعنيون‬ ‫بأمر شباب هذه اجلالية‪،‬‬ ‫ف���ي ال��ض��ف��ت�ين الفرنسية‬ ‫واملغربية‪ ،‬أسباب إدمانهم‬ ‫وان����ح����راف����ه����م‪ .‬فامتنع‬ ‫الطرف األول (املغرب) عن‬ ‫م��ص��احل��ت��ه��م م��ع نشأتهم‬ ‫االج���ت���م���اع���ي���ة م����ن خ�ل�ال‬ ‫مؤسسات أو مراكز ثقافية‬ ‫ت��ؤوي��ه��م وتعطيهم نقطة‬ ‫ارت����ك����از ق���وي���ة لتحصني‬ ‫ه���وي���ت���ه���م‪ ،‬ف��ي��م��ا انتقل‬ ‫ال��ط��رف ال��ث��ان��ي (فرنسا)‬ ‫م���ن اإله����م����ال واإلق���ص���اء‬ ‫وال��ت��ه��م��ي��ش إل���ى الهجوم‬ ‫على اجلالية وارتكازاتها‬ ‫الثقافية واالجتماعية‪.‬‬

‫تتزامن �أرقام املر�صد‬ ‫ُ‬ ‫ت�صاعد ن�سبة‬ ‫الفرن�سي ب�ش�أن‬ ‫املغاربة ُ‬ ‫املدمنني واملتاجرين‬ ‫ّ‬ ‫املخدرات مع‬ ‫يف‬ ‫ّ‬ ‫العدائي‬ ‫ظهور اخلطاب‬

‫(�إ�سالموفوبيا) الذي ينتفخ‬ ‫وينت�رش مع �أدنى م�شكلة‬ ‫خطاب اإلسالموفوبيا‬ ‫تطفو على ال�ساحة‬ ‫االجتماعية الفرن�سية‬ ‫تتزامن أرق���ام املرصد‬

‫ال��ف��رن��س��ي ب��ش��أن تصاعُ د‬ ‫ن��س��ب��ة امل��غ��ارب��ة املُدمنني‬ ‫وامل��ت��اج��ري��ن ف��ي املخدّ رات‬ ‫م��������ع ظ������ه������ور اخل�����ط�����اب‬ ‫ال��ع��دائ��ي (إسالموفوبيا)‬ ‫ّ‬ ‫ال����ذي ينتفخ وي��ن��ت��ش��ر مع‬ ‫أدن����ى م��ش��ك��ل��ة ت��ط��ف��و على‬ ‫ال����س����اح����ة االج���ت���م���اع���ي���ة‬ ‫الفرنسية‪ .‬ويختزل الكتاب‬ ‫األخ��ي��ر «مساجد رواسي»‪،‬‬ ‫لصاحبه فيليب دوفيلي‪،‬‬ ‫رئ��ي��س ح���زب «احل���رك���ة من‬ ‫أج���ل ف��رن��س��ا»‪ ،‬وه���و حزب‬ ‫مييني متط ّرف‪ ،‬هذا الواقع‬ ‫باتهامه املسلمني العاملني‬ ‫ف��ي امل���ط���ارات ب��أن��ه��م خطر‬ ‫على أمن وسالمة ال ّر َحالت‬ ‫اجلوية من وإلى فرنسا‪..‬‬ ‫وانتهى اتهام دوفيلي‬ ‫في نهاية املطاف بطرد أكث َر‬ ‫من ‪ 40‬عامال من املسلمني‪.‬‬ ‫وج���اء ب��ع��ده رون���ي بومي‪،‬‬ ‫أس��ت��اذ أدب ال��ق��رن السابع‬ ‫عشر في جامعة السوربون‪،‬‬ ‫ال��������ذي ك����ت����ب ف�����ي إح�����دى‬ ‫مقاالته في جريدة «لوبوان»‬ ‫الفرنسية ‪«:‬م���ا زال هناك‬ ‫ع���دد كبير م��ن الفرنسيني‬ ‫م����ن����اه����ض��ي�ن ل���ل��إس���ل��ام‪،‬‬

‫ول��ك��ن��ه��م ل��ي��س��وا عدائيني‬ ‫جت���اه ال���ع���رب‪ ،‬وأن���ا واحد‬ ‫منهم ألن��ي أش��ع��ر بعدائي‬ ‫ل�ل�إس�ل�ام»‪ ..‬وه��ن��اك أمثلة‬ ‫حتامل‬ ‫ك��ث��ي��رة ت��ب�ّي�نّ م���دى‬ ‫ُ‬ ‫الساسة الفرنسيني‬ ‫بعض‬ ‫ّ‬ ‫على املسلمني‪ ،‬منها قضية‬ ‫احل��ج��اب وقضية ال ّرسوم‬ ‫الكاريكاتورية ضد اإلسالم‪،‬‬ ‫التي ُيصنـّفها ساسة فرنسا‬ ‫ف��ي خ��ان��ة ح��ري��ة التعبير‪،‬‬ ‫وص����� ّرح ب��ش��أن��ه��ا الرئيس‬ ‫س��ارك��وزي ال��س��اب��ق قائال‪:‬‬ ‫«إنّ اإلكثار من الرسومات‬ ‫أف����ض����ل م����ن اإلك�����ث�����ار من‬ ‫ال ّرقابة»‪..‬‬

‫خزان فكري‬ ‫هناك في الواقع عالمات‬ ‫كثيرة تشير إلى أنّ شرائح‬ ‫واس��ع��ة م��ن أب��ن��اء اجلالية‬ ‫املغربية أق��ام��وا «أوطانا»‬ ‫��اص���ة ب��ه��م في‬ ‫ص��غ��ي��رة خ� ّ‬ ‫ع���ق���ر ال����وط����ن الفرنسي‪،‬‬ ‫وي���رف���ض���ون ال���ت���ن���اغ���م مع‬ ‫ب��ع��ض ج���وان���ب احلضارة‬ ‫ال����غ����رب����ي����ة أو التعامل‬ ‫معها مب��ا ي��ل��زم م��ن ُمرونة‬

‫ان��دم��اج��ي��ة‪ ..‬وم��ث��ل هؤالء‬ ‫يعيشون ‪-‬ف��ي معظمهم‪-‬‬ ‫داخ�����������ل «غ�����ي�����ت�����وه�����ات»‬ ‫سكنية يصعب ف��ي ظلها‬ ‫ال���ت���خ���ل���ص م�����ن ح�����االت‬ ‫التقوقع واالنحصار التي‬ ‫يفرضونها على أنفسهم‪..‬‬ ‫ول��ف��رط ال� ّ‬ ‫�ش��ح��ن��ة الدينية‬ ‫املغلوطة التي يتلقونها من‬ ‫تزمتني‪،‬‬ ‫بعض الفقهاء املُ ّ‬ ‫يتزايد «انسحابهم» صوب‬ ‫بيئتهم املنغلقة‪ ،‬ويرون‬ ‫ف���ي ك���ل ان���ت���ق���اد هجوما‬ ‫عليهم‪ .‬وقد أفرز اختالف‬ ‫ال��ث��ق��اف��ات ل��دي��ه��م وتباعد‬ ‫أمن��اط احل��ي��اة ح��االت من‬ ‫حتو َل‬ ‫التعقد والغموض‬ ‫ّ‬ ‫معها اإلحساس باالغتراب‬ ‫�ي عابر‬ ‫م��ن ح���د ٍَث ان��ف��ع��ال� ّ‬ ‫ومستق ّرة‬ ‫إلى حالة دائمة ُ‬ ‫أن��ت��ج��ت ‪-‬ه����ي األخ�����رى‪-‬‬ ‫ردود فعل هوياتية تصل‬ ‫أحيانا إلى حدّ التصادم‪.‬‬ ‫أم�������ا ف����ئ����ة ال����ش����ب����اب‪،‬‬ ‫وم��ع��ظ��م��ه��م إم����ا ازدادوا‬ ‫وترعرعوا في دي��ار الغربة‬ ‫أو من ال��واف��دي��ن‪ ،‬من طلبة‬ ‫وأط��ر وكفاءات شابة‪ ..‬فقد‬ ‫جنحوا ف��ي إث��ب��ات ذواتهم‬ ‫اق����ت����ص����ادي����ا وس���ي���اس���ي���ا‬ ‫وثقافيا‪ ،‬وأصبحوا اليوم‬ ‫ي���ش���ك���ل���ون خ����زان����ا فكريا‬ ‫واق���ت���ص���ادي���ا ي��ن��ه��ل منه‬ ‫امل��ج��ت��م��ع املُ���ض���ي���ف ضمن‬ ‫امل���ع���ادل���ة ال���ت���ي أقاموها‬ ‫ب��ن��ج��اح ب�ين االن���خ���راط في‬ ‫قيم البلد وحتصني الهوية‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫وق��������د جن����ح����ت ه����ذه‬ ‫الفئة في اخ��ت��راق املجال‬ ‫ال���س���ي���اس���ي والثقافي‬ ‫ّ‬ ‫وال��ري��اض��ي‪ ،‬ومتكنت من‬ ‫إق��ام��ة ج��س��ور تواصلية‬ ‫م���ع ال��ف��رن��س��ي�ين كمدخل‬ ‫بالثقافتني‬ ‫ل���ل���ت���ع���ري���ف‬ ‫امل���غ���رب���ي���ة واإلس�ل�ام���ي���ة‬ ‫وم���ق���وم���ات���ه���ا‪ .‬وبفضل‬ ‫االختراقات التي حققتها‬ ‫ف�����ي م�����ج�����االت اإلدارة‬ ‫واألعمال والبحث العلمي‬ ‫اجلامعي‪،‬‬ ‫والطب والتعليم‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫حضور‬ ‫أصبح لهذه الفئة‬ ‫ٌ‬ ‫��وي ف��ي وس��ائ��ل اإلعالم‬ ‫ق� ّ‬ ‫إلى درجة الظهور املُ‬ ‫ستمر‬ ‫ّ‬ ‫على شاشات الفضائيات‬ ‫وف��ي البرامج اإلخبارية‪،‬‬ ‫السياسية والثقافية‪.���‬ ‫ومع اندماج هذه الفئة‬ ‫في نسيج املجتمع‪ ،‬بفضل‬ ‫النجاح في الدراسة والتم ّيز‬ ‫في العمل‪ ،‬حتولت مواقف‬ ‫الكثير م��ن الفرنسيني من‬ ‫اخل�����وف غ���ي� ِ��ر املُ�����ب����� َّرر من‬ ‫العربي املسلم إلى نوع من‬ ‫ّ‬ ‫التق ّبل واالط��م��ئ��ن��ان‪ ..‬ومع‬ ‫ه��ذا ال��ت��ح��ول انقطع األمل‬ ‫ل����دى م��ع��ظ��م ن��خ��ب اجليل‬ ‫الثاني والثالث في العودة‬ ‫إل��ى ال��وط��ن‪ ،‬ال���ذي ل��م يعد‬ ‫بالنسبة إليهم أكث َر من بلد‬ ‫إج�����ازة ق��ص��ي��رة الكتشاف‬ ‫ال���ع���م» ومجالسة‬ ‫«أب���ن���اء‬ ‫ّ‬ ‫اخلالة واجلدّ ة‪..‬‬


16

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø 05Ø13 5MŁù« 2063 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

óYGƒb

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

UBBŠ wŽb²�¹ Íc�« wHB½ qKý ÷d� s� ©ÃËe²� WMÝ 30®w�ËdF�« s�( bO��« w½UF¹ bO��« lOD²�¹ ô w²�« WAOF*«Ë ¡«dJ�« ·—UB� p�– v�≈ W�U{≈ W¹Ëœ_«Ë w³D�« i¹Ëd²� WLE²M� ÆWO×B�« t²�U( «dE½ U¼dOÐbð w�ËdF�« s�( ‰UBðô« ułd*« …bŽU�*« œ«—√ s*Ë …bŽU�*« b¹ b� s� W¹dO)«  UOFL'«Ë 5M�;« s� fL²K¹ «c� ∫nðUN�« vKŽ

0613022847≠0610979304 5M�;« dł√ lOC¹ ô tK�«Ë

s� V×Ý f�√ œbŽ

160 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


17

‫ﺍﻋﻼﻧﺎﺕ‬

2013Ø 05Ø13 5MŁù« 2063 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

ANNONCES

STE EL OUIDAD SNC SOCIETE EN NOM COLLECTIF AU CAPITAL DE 100.000,00 DHS HAY SALAM N°1519 DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 13/11/2012 il a été établit les statuts d’une Société en nom collective dont les caractéristiques sont : Dénomination : STE EL OUIDAD SNC O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc : Boulangerie; commercialisation des tous sortes des pains; pâtisserie, Confiserie; préparation des gâteaux et diverses pâtisseries; l’exploitation, l’acquisition, la location et la gestion de pâtisserie, confiserie, cafés, restaurants et autres lieux d’animation touristique; services des cafés, restaurations, traiteurs et hôtelier générales ; l’organisation, l’exploitation des salles de fêtes, l’exercice de toutes activités de traiteur; l’organisation, l’animation de toutes fêtes, cérémonies, réceptions et cocktails tels que les mariages, fêtes familiales, conférences, congrès, festivités nationales ou internationales avec ou sans restauration. Siège Social : HAY SALAM N°1519 - DAKHLA. Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Cent mille dirhams, (100.000,00 Dh), Il est divisé en 1000 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : •Mr. BOUZEKRI MOUTAHIR 400 parts •Mr. LAHOUCINE OULCAID 300 parts •Mme. FATIMA SOUDANI 300 parts Gérance : La Société est gérée par le gérant : Mr. BOUZEKRI MOUTAHIR Bénéfices : 5 % à la réserve légale Dépôt légale : A été effectué au tribunal de 1ére instance de OuedEddahab le 08/05/2013 sous le N° 315/2013- Registre de commerce N°5659. Pour extrait et mention Nd :1090/13 **** «SOCIETE FREUNDSCHAFT POUR DISTRIBUTION ET LOGISTIQUE « SOCIETE A RESPONSABILITE LIMITEE AU CAPITAL DE 10.000,00 DIRHAMS SIEGE SOCIAL: RUE AL ANDALOUSS N°29 LOCAL N°7, AL HOCEIMA Avis de constitution I/- Aux termes d’un acte sous seing privé en date 14/03/2013, Il a établi les statuts d’une Société à Responsabilité Limitée dont les caractéristiques sont les suivantes : •Dénomination : « Sté FREUNDSCHAFT POUR DISTRIBUTION ET LOGISTIQUE » S.A.R.L •Objet : cette société à pour objet : * TENANT MAGASIN POUR LA VENTE DE PLUSIEURS ESPECES DE MARCHANDISES. * MARCHAND EFFECTUANT IMPORTATION ET EXPORTATION. Durée : 99 années à compter du jour de sa constitution. •Siège social : RUE AL ANDALOUSS N°29 LOCAL N°7, AL HOCEIMA. •Capital : Il est de 10.000,00 dirhams divisé en 100 parts sociales de 100 DH, souscrit et libéré totalement. •Les Associés: - Mr MOHAMMED CHENNOUFI : 5 000,00 DIRHAMS, COGERANT. •Mr : OTHMANE AMER : 5000,00 DIRHAMS, COGERANT. • Gérance : Mr, MOHAMMED CHENNOUFI ET OTHMANE AMER sont des cogérants pour une durée indéterminée. •Année sociale : Du premier Janvier au 31 décembre. •Bénéficie : 5% pour constituer la réserve légale. Le reliquat pour les associés. II/- Le dépôt légal a été effectué au greffier du tribunal de Premier Instance d’AL-HOCEIMA, le 08/05/2013, sous le numéro 1267/13. Pour extrait et mention Nd :1092/13 ****

∫·bN�« * ENTREPRENEUR ≠ DES VOIES DE ÆCOMMUNICATION ORGANISATION DES ≠ ÆEVENEMENTS ÆWMÝ 99 ∫…b*«* v�≈ r�I� r¼—œ 10000 ∫‰ULÝ√d�« * Ær¼—œ 10 WLO� s� WBŠ 1000 1000 ∫b�Uš w½u²¹e�« bO��« ≠ ∫¡U�dA�« * ÆWBŠ v�≈ d¹UM¹ #U� s� ∆b²³ð ∫ WO�U*« WM��« * Æd³L�¹œ 31 dO�� d³²F¹ b�Uš w½u²¹e�« bO��« ∫…—«œù« * Æ…œËb×� dOž …b* wÝUÝ_« Êu½UI�« w� Ë WO½u½UI�«  UÞUO²Šö� 5% ÕUЗ_« * ÆbOŠu�« p¹dAK� w�U³�« WÐU²� Èb� w½u½UI�« Ÿ«b¹ù« - bI� ≠Ø2 WLO�(UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ j³C�« 469 r�— X% 2013Ø05Ø09 Âu¹ ÆÊUOÐË nD²I� WÐU¦0 13Ø1089∫ — **** Sté FICOTRAD sarl Fiduciaire N°146 HAY HASSNI OUARZAZATE CONSTITUTION D’UNE SOCIETE SOCIETE OURHOUCH TRAVAUX SARL Au terme d’un acte sous-seing privé en date le 29/04/2013, il a été établi les statuts d’une SARL dont les caractéristiques sont les suivantes: DENOMINATION: SOCIETE « OURHOUCH TRAVAUX »SARL à associé unique OBJET: •TRAVAUX DIVERS ET CONSTRUCTION. SIEGE SOCIAL: DR AIT ATTOU OUMOUSSA TILMI PROVINCE TINGHIR. DURRE 99 ans à compter du jour de son immatriculation au RC CAPITAL SOCIAL: 90.000 Dhs divisé en 900 P.S de 100 Dhs attribuée en totalité à l’associe unique MR. OURHOUCH ISMAIL. GERANCE: La société est gérée par Mr. OURHOUCH ISMAIL pour une durée illimitée. L’immatriculation au registre de commerce a été effectuée au greffe du tribunal de première instance d’Ouarzazate le 10/05/2013 sous le N°475/6489. Pour extrait et mention: La gérance Nd :1096/13 **** Sté FICOTRAD sarl Fiduciaire N°146 HAY HASSANI OUARZAZATE STE AGDIMATRAV SARL AU AVIS D’AUGMENTATION DE CAPITAL Au terme du-procès-verbal de l’assemblée générale extraordinaire tenue en date le 06/05/2013 de la société AGDIMATRAV SARL AU, il a été approuve et arrêter ce qui suit : d’augmenter le capital social de la société pour le porter à 200.000 DH au lieu de 90.000 DH par l’émission de 1100 parts sociales de 100 DH chacune, toutes souscrites en totalité et libérées intégralement à la souscription par apport en numéraire d’un montant de 110.000 dirhams. - Mise à jours des statuts Le dépôt légal a été effectué au greffe du tribunal de première instance de Ouarzazate, le 10/05/2013 sous le N°268. Pour extrait et mention: Les gérants : Nd :1096/13

‰ö� wMÐ ÍËd−� W¹bF��«Ë fOKš WAzUŽ b{ vŠu� ÍËd−� WŁ—Ë® ULNF� s�Ë ©f¹dł Èb� j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ a¹—U²Ð t½√ ‰ö� wM³Ð WOz«b²Ðô« WLJ;« bFÐ …bŠ«u�« WŽU��« vKŽ 2013≠05≠21 lIOÝ WLJ;« ÁcNÐ  UŽuO³�« WŽUIÐ ‰«Ëe�« 1 `²H�« uŽb*« —UIFK� wMKF�« œ«e*UÐ lOÐ 98 t²ŠU�� »Ø4478 Í—UIF�« rÝd�« Í– WŁöŁ  «– vMJ�K� —«œ s� ÊuJ²*« —UO²MÝ wJK*« gO'« Ÿ—UAÐ szUJ�« o�«d�Ë oЫuÞ Æ‰ö� wMÐ wMKF�« œ«e*UÐ lO³K� wÝUÝ_« sL¦�« œbŠ b�Ë n�√ ÊuF�ðË WO½ULŁË WzU�Ë 5½uOK� mK³� w� r¼—œ 2.198.400¨00® WzULFЗ√Ë 03% ¡«œ√ …b¹«e*« tOKŽ XÝ— s� vKŽË ÆW�UF�« WM¹e)« Vł«Ë r�IÐ ‰UBðô« sJ1  U�uKF*« s� b¹eLK�Ë ŸöÞö� WLJ;« ÁcNÐ WOzUCI�«  «cOHM²�« Æ öLײ�« d²�œ vKŽ 13Ø1088∫ — **** SOCIETE YABDA « CONSTRUCTION SARL » AU AU CAPITAL DE 10 000,00 DIRHAMS SIEGE SOCIAL : LOT EL AHBASSE CENTRE BENI AMMART AL-HOCEIMA ‫ﺇﻋﻼﻥ ﺑﺎﻟﺘﺼﻔﻴﺔ ﻣﺴﺒﻘﺔ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ‬ SOCIETE YABDA CONSTRUCTION SARL AU wzUM¦²Ýô« ÂUF�« lL'« vC²I0 1≠ ∫ W�dA� SOCIETE YABDA ò åCONSTRUCTION SARL AU  «—«dI�« —d� 2013Ø04Ø24 a¹—U²Ð Ë ∫ WO�U²�« ™ ÆW�dAK� WI³�*« WOHB²�« ™ ÆW�dAK� wHBL� bL×� …b³¹ bO��« 5OFð WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ w½u½UI�« Ÿ«b¹ù« - 2≠ r�— X% 2013Ø05Ø06 Âu¹ WLO�(UÐ Æ303 13Ø1089∫ — **** SOCIETE CHAKIR EL « » KHAMMAR SARL AU SOCIETE A RESPONSABILITE LIMITEE D ASSICIE UNIQUE AU CAPITAL DE 10 000,00 DIRHAMS SIEGE SOCIAL : DOUAR MARRAHA SIDI BOUTMIM TARGUIST AL-HOCEIMA a¹—U²Ð …œUF�« ‚u� bIFM*« ÂUF�« lL'« —d� ∫W�dA� 2013 q¹dÐ√ 17 SOCIETE CHAKIR EL ò å KHAMMAR SARL AU ∫wK¹ U� Æ¡UM³�« œ«u*« lOÐ ≠ ∫ ◊UAM�« ·cŠ™ v�≈ r¼—œ 10000.00 s� ‰ULÝ√d�« …œU¹“ ™ Ær¼—œ 40000.00 ∫ W�dA�« v�≈ œb'« ¡U�dA�« W�U{≈™ ÆWBŠ 100 ∫—UL)« bL×� ≠ ÆWBŠ 100 ∫—UL)« dLŽ ≠ ÆWBŠ 100 ∫—UL)« W�UÝ√ ≠  «– W�dý s� w½u½UI�« qJý q¹u% ™ v�≈ bOŠË p¹dý  «– …œËb;« WO�ËR�*« Æ …œËb;« WO�ËR�*«  «– W�dý WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ w½u½UI�« Ÿ«b¹ù« X% 2013Ø05Ø09 a¹—U²Ð WLO�(UÐ Æ307 r�— 13Ø1089∫ — **** ALTPRESSE»SARL AU« AU CAPITAL DE 10 000,00 DIRHAMS SIEGE SOCIAL : OUED ASSMAD AJDIR ALHOCEIMA —dŠ w�dŽ bIŽ vC²I0 ≠ Ø1 fOÝQð - ¨2013Ø05Ø08 a¹—U²Ð  «– …œËb×� WO�ËR��  «– W�dý ∫ WO�U²�«  «eOL*UÐ bOŠË p¹dý ∫WOL�²�«* ALTPRESSE å SÆAÆRÆL AU å d¹bł√ ÿULÝ√ œ«Ë ∫wŽUL²łô« dI*« * ÆWLO�(«

**** WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë ¡UCO³�« —«b�UÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×� —«b�UÐ WO½b*« WOz«b²Ðô« WLJ;« ¡UCO³�« WOzUCI�«  «cOHM²�«Ë  UGOK³²�« V²J� ‰u�_«Ë W¹—UIF�«  UŽuO³�« W³Fý W¹—U−²�« wMKF�« œ«e*UÐ —UIŽ lOÐ 2013Ø80 œbŽ —UIŽ lO³Ð nK� rýU¼ f¹—œ« bO��« …bzUH� ¡UCO³�« W¾ONÐ w�U;« ∫–U²Ý_« t³zU½ ¨rýU¼ dLŽ ¨ÍœuKO� WLOKŠ ∫…œU��« b{ W×O²� ¨rýU¼ …bOГ ¨rýU¼ ¡«d¼e�« WLÞU� ¨wDÝ«Ë œUFÝ ¨wDÝ«Ë —–UI�« b³Ž ¨rýU¼ «d�«Ë wDÝ«Ë bOý— ¨wDÝ«Ë ÈdAÐ ÆwDÝ«Ë WLJ;UÐ j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ a¹—U²Ð t½√ ¡UCO³�« —«b�UÐ WO½b*« WOz«b²Ðô« bFÐ …bŠ«u�« WŽU��« vKŽ 2013Ø05Ø30 WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ 9 r�— WŽUI�UÐ ‰«Ëe�« —UIF�« lOÐ lIOÝ ¡UCO³�« —«b�UÐ WO½b*« Ÿu{u� ¡UCO³�UÐ W¹—UIF�« WE�U;UÐ kH;« pKLK� ”Ø7683 œbŽ Í—UIF�« rÝd�« b½ôu¹ U¹—uK� dO³KOł vL�*« ”d� Ÿ—UAÐ szUJ�« lÐd� d²� 189 t²ŠU�� ¡UCO³�« —«b�« 57 r�— Êu¼—“ WI½“ ÊUDK��« ÀöŁË wKHÝ s� ÊuJ²ð …—ULŽ sŽ …—U³Ž u¼Ë ¡UM¦²ÝUÐ ÈdJ� —UIF�« Æ`DÝË W¹uKŽ oЫuÞ wHD� ·dÞ s� WKG²�� w½U¦�« oÐUD�UÐ WIý ÆrýU¼ mK³� w� wMKF�« œ«e*« ‚öD½« sLŁ œbŠ b� ôUŠ sL¦�« ÈœR¹Ë r¼—œ 3.780.000¨00 ¨¡«œ_« ÊUL{ ◊d²A¹Ë 3% …œU¹“ l� V−¹ ÷ËdŽ .bIð Ë√ ÕUC¹ù« s� b¹eLK�Ë j³C�« WÐU²� W×KB� fOzdÐ ‰UBðô« Æ¡UCO³�« —«b�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ 13Ø1078∫ — **** »u−;« dOJÐ wzUC� ÷uH� WOz«b²Ðô« WLJ;« Èb� nK×� W¹—U−²�«Ë ¡UCO³�« —«b�UÐ oÐUD�« œUAŠ  UŠd� WI½“ 87 ∫nðUN�« 5LO�« vKŽ w½U¦�« 064.92.38.84Ø022.48.49.43 2013≠2519 ∫œbŽ nK� ÍcOHMð e−Š dC×� tKHÝ√ l�u*« wzUCI�« ÷uH*« s×½ WLJ;« sŽ —œUB�« wzUCI�« d�_« vC²I0 ¡UCO³�« —«b�UÐ W¹—U−²�« dO¹UÐu� W�dý …bzUH� –U²Ý_« V²J0 UNF� …dÐU�*« q×� WKŽU'« —«b�« W¾ONÐ w�U×� ÍËež —œUI�« b³Ž ¡UCO³�« 3000 ÊuO�¹b¹« X½«dÐ W�dý ∫WNł«u� w� 35 WI½e�« 2 Í—bB�« w(« U¼dI� szUJ�« UCO³�« —«b�« bOý— Íôu� W�ULŽ 27 r�d�« v�≈ 2013≠04≠16 ∫t�u¹ UMKI²½« UM½√ bNA½ U½błu� tOKŽ cHM*« Ê«uMF�« ÍdłU(« ÂUN�≈ …bO��« Ÿu{u�Ë UM²HBÐ ÁUM�dŽ Ê√ bFÐ Íc�« bz«“ r¼—œ 368856mK³� ¡«œ_ t½√Ë UM²LN� WM¹e)« ÆÁöŽ√ —u�c*« wzUCI�« d�_« w� œb;« ∫WO�U²�«  ôuIM*« e−×Ð UML� HEIDLBERG Ÿu½ s� l³DK� 5²�¬ MACICO Ÿu½ s� ‚—u�« lDI� W�¬ dO³� Íb¹bŠ »ôËœ WO³Aš qЫuÞ 3 Íb¹bŠ ·— UNOKŽ UÝ—UŠ w½u½UI�« ‰ËR�*« bO��« UMOŽË  UOC²I* tNO³Mð bFÐ tO�≈ bM�*« WLN*« q³I� …dD�*« Êu½U� s� 461 qBH�« s� 2 …dIH�« lO³�« ÊQÐ UNOKŽ “u−;« U½d³š√Ë WO½b*« sz«b�« l� oH²¹ r� U� ÊUJ*« 5FÐ UI( lIOÝ 11 WŽU��« vKŽ 2013≠05≠16 t�u¹ ÆUŠU³� 462 qBHK� UI³Þ dš¬ qł√ b¹b% vKŽ ‚ ≠30 a¹—U²Ð dC;« «c¼ ���dŠ tMLC0Ë ÆWłU(« bMŽ tO�≈ ŸułdK� 2013≠04 13Ø1082∫ — **** WÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë ‰ö� wM³Ð ·UM¾²Ýô« WLJ×� ‰ö� wM³Ð WOz«b²Ðô« WLJ;« ‰ö� wMÐ w½b*« cOHM²�« r�� —UIŽ lOÐ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø75 œbŽ cOHM²�« nK� ÍËd−� f¹—œ« ∫…bzUH� W¾ONÐ w�U×� «dN�« bLŠ«Ø– tMŽ »uM¹

qLŽ W�d�

Dbc Molds Barcelona sl sI×K� V�«u� WŽUMB� ©W½uKýdÐ w�® WO½U³Ýù« W�dA�« (Moldes) pO²Ýö³�« ∫sŽ Y׳ð pO²Ýö³�« sI(« V�«u� w� wMIð ”bMN� »dG*« w� lÝu²K� (Moldes) ∫ Ê«uMF�« C/ MOLI D`EN BISBE, 25 08110 MONTCADA I REIXAC (BARCELONA (ESPAÑA e¹eŽ 0034670442443 ¨1 nðUN�« Manel 00346644011646 ¨2 nðUN�« aziz@dbc-bcn.com e-mail: dbc@dbc-bcn.com www.dbc-bcn.com 13Ø1091∫ —

Êu½UI�« oO³D²� …c�²*«  «¡«dłù« —UÞ≈ w� vKŽ dOŁQ²�«  UÝ«—bÐ oKF²*« 12≠03r�— ¡«dłSÐ WIKF²*« tM� 9 …œU*« W�Uš Ë W¾O³�« W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð ¨w�uLF�« Y׳�« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� Y׳�« ÕU²²�« sŽ ”UHÐ ¡U*« ŸUD� ≠»dAK� W¾O³�« vKŽ dOŁQ²�« WÝ«—œ —UÞ≈ w� w�uLF�« —bM� —«“u1« WM¹b* qzU��« dOND²�« ŸËdA* 5K−Ý W¹uN'« W¹d¹b*« XF{Ë b�Ë ¨ …—Uý≈ s¼— WO�½dH�« Ë WOÐdF�« 5²GK�UÐ Èb� p�–Ë rNðUEŠö� bOOI²� 5MÞ«u*« ŸöÞù« rNMJ1 UL� ¨ —bM� —«“u1« W¹uýUÐ ÆY׳�« bO� ŸËdALK� WOKOBH²�« W�—u�« vKŽ 13Ø1087∫ — **** »d?G*« b?¹dÐ WŽuL−LK�  U¹d²A*« W¹d?¹b� WŠu²H� WB�UM� sŽ Êö?Ž≈ ≈ ÆÂÆ 2013Ø 15 r�—

∫w�U{ù« nK*« WOKOLJ²�« ozUŁu�« ≠ 5�Q²�« …œUNý ≠ WO�U*« …¡UHJ�« …œUNý ≠  öLײ�« d²�œ ≠ Ë√ WOK�√  «œUNA�« ÊuJð Ê√ V−¹ ∫tO³Mð UNOKŽ U�œUB� U��½ w�U� ÷dŽ wMIð ÷dŽ 25 w� W�dþ_« `²HÐ WHKJ*« WM−K�« lL²−²Ý WIO�œ 00Ë10 WŽU��« vKŽ 2013 uO½u¹ n�U��« Ê«uMF�UÐ WŽuL−*«  U¹d²A� W?¹d¹b� Æd�c�« 13Ø1085∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« T½«u*« ‰öG²Ý« W�dý —uþUM�« ¡UMO0 ‰öG²Ýô« W¹d¹b� „Ë—U� vÝd�

wK¹bFð ÊöŽ≈

WŠu²H� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ WO�uLŽ W�Kł 10ØDEPNØ2013∫r�—

WB�UM*« w� s¹bNF²*« W�U� rKŽ v�≈ vNM¹ ∫ » WIKF²*« WŠu²H*« L’acquisition et mise en œuvre d’un système de gestion du contentieux w� …œb×� W²�R*« W½ULC�« Ê√ 8 500 DH fO�Ë 85 000 DH Ë« ÂuO�« fH½ w� W�dþô« l{Ë sJ1 `²HÐ WHKJ*« WM−K�« fOzd� …dýU³� UNLOK�ð uO½u¹ 04 w� lL²−²Ý w²?�« W�dþ_« W¹d?¹b0 WIO�œ 00Ë10 WŽU��« vKŽ 2013 Æd�c�« n�U��« Ê«uMF�UÐ WŽuL−LK�  U¹d²A*« 13Ø1094∫ — **** WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë W¹—U−²�« WLJ;« ¡UCO³�« —«b�UÐ ©Â  ‚ s� 441 qBH�«® wzUC� ÊöŽ≈ 2012Ø9743„ ∫œbŽ mOK³²�« nK� …bO��« ·dÞ s� WŽu�d*« ÈuŽb�« vKŽ «¡UMÐ Long Champs ∫» szUJ�« WFOЗ ÃU³� ¡UCO³�« —«b�« 7 r�d�« 4 WI½e�« W¾ONÐ w�U;« UÐUÐ bLŠ√ –U²Ý_« tMŽ VzUM�« wMOJ�*« ‰UŠ— Ÿ—UAÐ szUJ�« ¡UCO³�« —«b�« —«b�« w½U¦�« oÐUD�« 104 r�d�« …bŠu�« WI½“ Æ¡UCO³�« WNł s� Ste Kalitech pODO�U� W�dý œ«bGÐ W�U�≈∫» wŽUL²łô« U¼dI� szUJ�« lÐU��« oÐUD�« 192 r�d�« w½uD�—e�« Ÿ—Uý Æ¡UCO³�« —«b�« 13 WIý WO½UŁ WNł s� ÁcNÐ j³C�« WÐU²� fOz— bO��« sKF¹ Ác¼ sŽ «—b� 5Oz«b²Ð« 5LJŠ Ê√ WLJ;« 15037 œbŽ X% ‰Ë_« WOz«b²Ðô« WLJ;« œbŽ nK*« w� 2012Ø11Ø05 a¹—U²Ð XLJŠ ∫wK¹ U0 vC� 2012Ø15Ø803 w� UOÐUOžË UOz«b²Ð« WOMKF�« UN²�K−Ð WLJ;« ∫tOKŽ vŽb*« oŠ ∫qJA�« w� VKD�« ‰u³IÐ ∫Ÿu{u*« w� ¡«œQÐ pODO�U� W�dý UNOKŽ vŽb*« vKŽ rJ(« s� …d²H�« sŽ ¡«dJ�«  U³ł«Ë WOŽb*« …bzUH� 2011Ø10Ø31 W¹Už v�≈ 2010Ø02Ø01 mK³�Ë r¼—œ 168.000¨00 UNO� VłË l� qÞUL²�« sŽ i¹uF²� r¼—œ 1000 s�Ë UNž«d�SÐË q−F*« –UHM�UÐ ¡«œ_« ‰uLý œ«bGÐ W�U�SÐ ÊU¾J�« q;« s� rN�UI� ÂuI¹ lÐU��« oÐUD�« 192 r�d�« w½uD�—e�« Ÿ—Uý ÆdzUB�« UNKOL%Ë ¡UCO³�« —«b�« 13 WIý a¹—U²Ð 5444 ∫œbŽ X% w½U¦�«Ë œbŽ nK*« w� 2013Ø04Ø01 2013Ø6Ø1599 UN²�K−Ð WLJ;« XLJŠ ∫wK¹ U0 vC� ÆUOÐUOžË UOz«b²Ð« WOMKF�« ∫qJA�« w� VKD�« ‰u³IÐ ∫Ÿu{u*« w� rJ(« v�≈ »d�²*« ÍœU*« QD)« Õö�SÐ X% ¡UCO³�UÐ W¹—U−²�« WLJ;« sŽ —œUB�« w� 2012Ø11Ø05 a¹—U²Ð 15037 œbŽ rJ(« n�ËË 2012Ø15Ø803 œbŽ nK*« …—Uýù« l� …—Uýù« l� qO�uÐ wÐUOž t½QÐ —u�c*« rJ(« …dDÐ Õö�ù« «c¼ v�≈ ÆdzUB�« vŽb*« qOL%Ë Ê√ j³C�« WÐU²� fOz— bO��« sKF¹ UL� a¹—U²Ð ULNGOK³ð - b� 5LJ(« s¹c¼ b³Ž w½UM¼ bO�K� rOIK� 2013Ø04Ø29 pODO�U� W�dý oŠ w� VBM*« rOI�« tK�« 441 qBHK� UI³Þ sFD�« oŠ UNOKŽ vŽbLK�Ë ÂÆÂÆ‚ s� 13Ø1069∫ —

l????O?³K� o??Iý w−Oð«d²Ý« l�u�Ë ÍdBŽ rOLBð  «– WO�«— oIý ¡UCO³�UÐ l³��« 5ŽË Êu�—uÐ s� q� w� rJ�ËUM²� w� WMLŁ√Ë  UŠU��

13Ø0913∫ —

05.22.20.87.04:‫ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ‬ 06.61.33.16.06 06.61.76.67.38

10WŽU��« vKŽ 06Ø06Ø2013 Âu¹ w� W¹d¹b0  UŽUL²łô« WŽU� w� r²OÝ ¨UŠU³� WIKF²*« W�dþ_« `²� —uþUM�« ¡UMO� ‰öG²Ý« ∫qł_ ÊULŁ√ ÷ËdFÐ ÷ËdF�« VKDÐ TRAVAUX D’ENTRETIEN ò DU COMPLEXE DE LOGEMENTS DE FONCTION POUR LE COMPTE DE MARSA MAROC AU PORT åDE NADOR V²J� s� ÷ËdF�« VKÞ nK� V×Ý sJ1 Æ—uþUM�« ¡UMO� ‰öG²Ý« W¹d¹b0  UIHB�« ÊU−*UÐ ÷ËdF�« VKÞ nK� ¡UM²�« r¼—œÆ©15 000¨00® X�R*« ÊULC�« .bIð Ë Èu²×� s� q� ÊuJ¹ Ê√ V−¹ 5ðœU*«  UOC²I* 5IÐUD� 5��UM²*«  UHK� Ë ◊Ëdý b¹bײРoKF²*« Êu½UI�« s� 28Ë 26 T½«u*« ‰öG²Ý« W�dý  UIH� «dÐ≈ ‰UJý√ Ë UN²³�«d0 WIKF²*«  UOC²I*« iFÐ «b� Ë ÆU¼dOÐbð ∫5��UM²LK� sJ1Ë V²J0 ¨q�Ë qÐUI� ¨rN²�dþ√ Ÿ«b¹≈ U�≈ ? Æ—uþUM�« ¡UMO� ‰öG²Ý« W¹d¹b� dI0 j³C�« ÊuLC*« b¹d³�« o¹dÞ sŽ UN�UÝ—≈ U�≈ ? Æ—u�c*« V²J*« v�≈ Âö²ÝûÐ …œU�SÐ VKÞ V²J� fOzd� …dýU³� UNLOK�ð U�≈ ? `²� q³� Ë W�K'« W¹«bÐ bMŽ ÷ËdF�« ÆW�dþ_« W¹—U³ł≈ WMJ�_« …—U¹“ pKð w¼ UNÐ ¡ôœù« Vł«u�« W²³¦*« ozUŁu�« Ê≈ ÁöŽ√ —u�c*« Êu½UI�« s� 23…œU*« w� …—dI*« ∫wK¹ UL� w¼Ë ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« Í—«œù« nK*« ? 1 ∫WO�U²�« ·dA�UÐ `¹dB²�« ? √  UDK��« X³¦ð w²�« ozUŁu�« Ë√ WIOŁu�« ? » rÝUÐ ·dB²¹ Íc�« h�A�« v�≈ W�u�*« f�UM²*« ÷d� q×� w� iÐUI�« …œUNý ? à WMÝ s� q� √ bM� WLK�� W³¹dC�« s� WMÝ s� q�√ bM� WLK�*« …œUNA�« ? œ wŽUL²łô« ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMB�« ·dÞ W�UHJ�« …œUNý Ë√ X�R*« ÊULC�« q�Ë ? Á t�UI� ÂuIð w²�« WOM�UC²�« Ë WOB�A�« Í—U−²�« q−��« w� bOI�« …œUNý ? Ë ∫WEŠö� U¹uMF� UB�ý f�UM²*« ÊU� «œ≈ ≠ ¡ôœù« s� vHF¹ ¨ÂUF�« Êu½UIK� UF{Uš W�U(« Ác¼ w� Æ©Ë ©Ë ©»© Ë ©√ ©ozUŁu�UÐ ©Ë ©œ ©Ë ©Ã© ozUŁu�« v�≈ W�U{ùUÐ ¨w�b¹ cOHMð t� ‰u�¹ Íc�« hM�« s� W��MÐ ¨©Á bIF�« UNKLA¹ w²�«  U�b)« »dG*UÐ 5LOI*« dOž ¨5��UM²*« vKŽ ≠ ©Ë© Ë ©œ ©Ë ©Ã© ozUŁu�« ‰œUF¹ U0 ¡ôœù« ¨ ÁöŽ√ UNO�≈ —UA*« wMI²�« nK*« ? 2 ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« w�U{ù« nK*« ? 3 ÷ËdF�« VKÞ nK� UN³łu²�¹ w²�« WOKOLJ²�« 13Ø1086∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« `�UB�« ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� ¡U*« ŸUD� —«“u1« WM¹b* qzU��« dOND²�« ŸËdA� ËdH� rOK�≈ ¨ —bM� w� w�uLF�« Y׳�« ÕU²²�« sŽ ÊöŽ≈ W¾O³�« vKŽ dOŁQ²�«  UÝ«—œ —UÞ≈

WŽU��« vKŽ 2013 uO½u¹ 11Âu¹ w� W�ÝR� VðUJ0 r²OÝ ¨UŠU³� dAŽ W¹œU(« ¨Ã—U)UÐ 5LOI*« WЗUGLK� w½U¦�« s�(« Õu²H*« ÷ËdF�« VKDÐ WIKF²*« W�dþ_« `²� ÆÍuł qI½ d�«cð ¡«dý qł_ nK*« .bIð WI¹dÞË Èu²×� ÊuJ¹ Ê√ V−¹ Æ öLײ�« d²�œ Èu²; UIÐUD� dI� s� ÷ËdF�« VKÞ nK� V×Ý sJ1 5LOI*« WЗUGLK� w½U¦�« s�(« W�ÝR� UMOÝ sЫ Ÿ—Uý 67 ∫ Ê«uMF�UР×U)UÐ Æ◊UÐd�« ‰«b�√ ∫ f�UM²LK� sJ1 q�Ë qÐUI� W�dþ_« Ÿ«b¹≈ U�≈ ≠ ¨ÁöŽ√ —u�c*« Ê«uMF�UÐ W�ÝR*« VðUJ0 v�≈ ÊuLC*« b¹d³�UÐ UN�UÝ—≈ Ë√ ≠ Íb¹d³�« r²)« a¹—Uð  U³Ł≈ ©ÆÊ«uMF�« fH½ ©qłú� Âu¹ u¼ ÷ËdF�« .bI²� qł√ dš¬ WFЫd�« WŽU��« q³� 2013Ø06Ø10 Æô«Ë“ nBM�«Ë nK*« .bIð WI¹dÞË Èu²×� ÊuJ¹ Ê√ V−¹ Æ öLײ�« d²�œ Èu²; UIÐUD� 13Ø1084∫ — **** »dG*« b¹dÐ WŽuL−*«  U¹d²A� W?¹d¹b� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ ≈   √ Ø 2013 Ø28 r�— W???O�uLŽ W??�K?ł W?¹d¹b� dI0 r²OÝ 2013 uO½u¹ 25 Âu¹ w� w�Ëd�« W¹U{ WI½“ 8 WŽuL−*«  U¹d²A� WIKF²*« ÊULŁ_« ÷ËdŽ `²� ¨◊UÐd�« ‰«b�√ ∫» L’assurance maladie complémentaire au régime de base l’AMO géré par la CNOPS au profit de Barid Al Maghrib et de ses filiales ÷ËdF�« VKDÐ W�U)« bNF²�« WOHO� Ê≈ sJ1 Íc�«Ë  öLײ�« d²?�œ w� błu?ð ¨ «c¼  UO�öŽ≈  U¹d²A*« W×KB� s� t³×Ý Ë rŽb�« W¹d¹b0  U�bš Ø  ôUBð«≈ Ø ¨  U¹d²A*« œbŠ W²�R� W½ULCÐ ÷ËdF�« o�dð Ê√ V−¹ Ær¼—œ 200000.00 ∫w�U²�U� UNGK³�  UHK� .bIðË Èu²×� s� q� ÊuJ¹ Ê√ V−¹ 29 5ðœU*«  UOC²I* 5IÐUD� 5��UM²*« 22 ‰ »dG*« b¹dÐ  UIH� Êu½U� s� 30Ë Â«dÐ≈ ‰UJý√Ë ◊Ëdý b¹bײР2009 u¹U�  UOC²I*« iFÐ «c�Ë »dG*« b¹dÐ  UIH� ÆU¼dOÐbðË UN²³�«d0 WIKF²*« ∫5��UM²LK� sJ1Ë qÐUI� ¨rN²�dþ√ Ÿ«b¹≈ U�≈• Ê«uMF�UÐ  U¹d²A*« Ë rŽb�« W¹d¹b0 ¨q�Ë Æd�c�« n�U��« b¹d³�« o¹dÞ sŽ UN�UÝ—≈ U�≈• V²J*« v�≈ Âö²ÝôUÐ …œU�SÐ ÊuLC*« ¨—u�c*« fOzd� …dýU³� UNLOK�ð U�≈• W¹«bÐ bMŽ ¨W�dþ_« `²HÐ WHKJ*« WM−K�« ÆW�dþ_« `²� q³�Ë W�K'« u¼ UL� „«d²ýô« nK� sLC²¹ Ê√ V−¹ b¹dÐ  UIH� Êu½U� s� 26 …œU*« w� —dI� ∫—u�c*« »dG*« ∫Í—«œ≈ nK� ·dA�UÐ `¹dBð≠ 1  UDK��« X³¦ð w²�« ozUŁu�« Ë√ WIOŁu�«≠ 2 rÝSÐ ·dB²¹ Íc�« h�A�« v�≈ W�u�*« ¨f�UM²*« W³¹dC�« ÷d� q×� w� iÐUI�« …œUNý ≠ 3 ¨WMÝ s� q�« cM� WLK�� ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMB�« …œUNý – 4 WMÝ s� q�« cM� WLK�� wŽUL²łù« W�UHJ�« …œUNý Ë√ X�R*« ÊULC�« q�Ë ≠ 5 ¨t�UI� ÂuIð w²�« WOM�UC²�«Ë WOB�A�« Í—U−²�« q−��UÐ qO−�²�« …œUNý ≠ 6 ∫wMIð nK� WOMI²�«Ë W¹dA³�« qzUÝu�« 5³ð …d�c� ≠ 1 UI�Ë …œ—«u�«  U½UO³�« vKŽ Íu²% f�UM²LK� »dG*« b¹dÐ  UIH� Êu½U� s� 26 …œULK� ¨—u�c*« »U×�√ ·dÞ s� WLK�*«  «œUNA�« ≠ 2 l¹—UA*« ◊UA½ WFÐU²* hOšdð s� W��½ ≠ 3 Æw×B�« 5�Q²K� wKOLJ²�« 5�Q²�«

lO³K� WOŠö� ÷—√ ÷dŽ sŽ ÊöŽ≈ WŽULł œuF�� ÍbOÝ s�u� œôË√ —«ËbÐ ∫WMzU� rOK�≈ ¨b¹b'« d¾³�« —u�“√ …dz«œ …d¹bG�« Æ…b¹b'« Æ—UO²MÝ 7Ë —√ 36 Ë —U²J¼ 6 ∫UN²ŠU�� 08Ø150994 ∫œbŽ Í—UIF�« rÝd�« …dýU³� o¹dD�« vKŽ WKD� ÷—_« ‰Uš ÷—ú� Í—UIF�« rÝd�« Ê√ v�≈ …—Uýù« l� ÆÍ—UIŽ qL% Ë√ wMOŽ o( bOOIð Í√ s� r�d�UÐ ‰UBðô« d�_« tLN¹ s� vKŽË 06.71.56.53.34∫wHðUN�«

13Ø1081∫ —

lO³K� oIý

b�Uš W�U�≈ WIO½“u³Ð lO³K� …dšU� oIý WM¹b*« jÝË 2Â103 v�≈ 85 s� 06.44.21.38.63 13Ø1083∫ —

WOÐdG*« WJKL*« WЗUGLK� w½U¦�« s�(« W�ÝR� ×U)UÐ 5LOI*« r�— Õu²H� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 2013Ø01

13Ø1079∫ — 13Ø1093∫ —


‫مجتمع‬

‫العدد‪ 2063 :‬اإلثنني ‪2013/05/13‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدارالبيضاء‬

‫اجتماع االحتاد النقابي لعمال املغرب العربي‬ ‫املساء‬

‫اح��ت��ض��ن االحت����اد امل��غ��رب��ي للشغل‪ ،‬ي���وم اخلميس‬ ‫املاضي‪ ،‬مبقره املركزي‪ ،‬اجتماع قيادة االحت��اد النقابي‬ ‫لعمال املغرب العربي مبشاركة وف��ود يترأسها األمناء‬ ‫العامون الحت��ادات العمال املكونة ل��ه‪ .‬وق��د ع��رف اللقاء‬ ‫مشاركة األمناء العامني من تونس واجلزائر وموريتانيا‪.‬‬ ‫وانعقد هذا االجتماع في ظرفية‪ ،‬يقول بالغ االحتاد املغربي‬ ‫للشغل‪ ،‬تتميز باحلراك السياسي واالجتماعي الذي تعرفه‬ ‫املنطقة املغاربية والعربية‪ ،‬وباألزمة االقتصادية واملالية‬ ‫التي تخنق العالم‪ ،‬الشيء الذي يحتم على الطبقة العاملة‬ ‫املغاربية‪ ،‬يضيف البالغ ذاته‪ ،‬اضطالعها بواجب تعزيز‬ ‫أواصر التضامن بني الشعوب املغاربية وتقوية مواقفها‬ ‫ودورها التفاوضي في حوارها شمال جنوب‪ .‬كما يسعى‬ ‫هذا االجتماع‪ ،‬حسب البالغ ذاته‪ ،‬إلى التحضير النهائي‬ ‫ملؤمتر االحتاد النقابي لعمال املغرب العربي املقرر عقده‬ ‫ف��ي األس��اب��ي��ع املقبلة ب��االحت��اد امل��غ��رب��ي للشغل بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬لتجديد هياكله القيادية وحتيني أدوات عمله‬ ‫النضالي خدمة ملصالح الطبقة العاملة املغاربية وتوطيدا‬ ‫لتضامنها ووحدتها في نضاالتها اليومية من أجل احلرية‬ ‫والتقدم والعدالة االجتماعية‪.‬‬

‫الرباط‬

‫حملة التلقيح ضد داءي احلصبة واحلميراء‬ ‫املساء‬ ‫أف��اد ب�لاغ ل��وزارة الصحة‪ ،‬أن ع��دد املستفيدين من‬ ‫التلقيح ضد داءي احلصبة واحلميراء في إط��ار احلملة‬ ‫الوطنية التي تنظمها ال��وزارة بتنسيق مع منظمة الصحة‬ ‫العاملية واللجنة العلمية الوطنية للتلقيح بلغ‪ ،‬إل��ى حدود‬ ‫ثامن ماي‪ 7 ،‬ماليني و‪ 561‬ألفا و‪ 299‬مستفيدا‪.‬‬ ‫وأوض��ح البالغ أن عدد املستفيدين من هذه احلملة‬ ‫التي تنظم ما بني ‪ 24‬أبريل و‪ 12‬م��اي‪ ،‬والتي تستهدف‬ ‫الفئة العمرية م��ا ب�ين ‪ 9‬أش�ه��ر و‪ 19‬سنة كاملة يعادل‬ ‫‪ 67,64‬في املائة من الهدف املسطر وهو تلقيح ‪ 11‬مليونا‬ ‫و‪ 179‬ألف شخص‪ .‬وأشار املصدر ذاته إلى أن الوزارة‬ ‫وضعت رهن إشارة املواطنني ‪ 27‬ألف نقطة تلقيح مبختلف‬ ‫األقاليم والعماالت‪ ،‬مؤكدا أن اللقاح الذي يستعمل في هذه‬ ‫احلملة اقتنته ال��وزارة عبر صندوق األمم املتحدة لرعاية‬ ‫الطفولة (يونيسيف) وه��و لقاح معتمد م��ن ط��رف منظمة‬ ‫الصحة العاملية ويستعمل ف��ي احل �م�لات املنظمة دوليا‬ ‫من أجل القضاء على داءي احلصبة واحلميراء في أفق‬ ‫‪.2015‬‬

‫بحث يرصد تطلعات الكفاءات املغربية باخلارج‬

‫سيتم قريبا مببادرة من منتدى «ك��ف��اءات من أجل‬ ‫املغرب» إطالق بحث بعنوان «الكفاءات املغربية باخلارج‬ ‫وال��ع��ودة إل��ى امل��غ��رب‪ ..‬االن��ت��ظ��ارات وال���واق���ع»‪ .‬بهدف‬ ‫التعرف بشكل أكبر على ظ��روف وتطلعات الكفاءات‬ ‫املغربية ب��اخل��ارج‪ .‬وح��س��ب ب�لاغ للمنظمني‪ ،‬يتوخى‬ ‫ه��ذا البحث توفير أجوبة موضوعية ومناقشة مسألة‬ ‫انتظارات وحاجيات الطلبة وخريجي م��دارس التعليم‬ ‫ال��ع��ال��ي ب��اخل��ارج ح���ول م��س��أل��ة ال���ع���ودة‪ .‬ورص���د واقع‬ ‫«ال��ك��ف��اءات املغربية ب��اخل��ارج» ب��ه��دف تسليط الضوء‬ ‫على العوامل احملفزة واملعيقة لعودة ه��ؤالء لوطنهم‪.‬‬ ‫واستيعاب انتظارات هذه الكفاءات في ما يتعلق بآفاق‬ ‫املسار املهني واالندماج االجتماعي‪ .‬وسيتم إجناز هذه‬ ‫الدراسة لدى عينة متثيلية لهذه الفئة املستهدفة تتكون‬ ‫من ‪ 43‬أل��ف طالب يتابعون دراستهم بكل من فرنسا‪.‬‬ ‫وأملانيا‪ .‬وإسبانيا‪ .‬وكندا‪ .‬وإيطاليا‪.‬‬ ‫كما تهدف إل��ى توسيع وتطوير ال��دراس��ة التي مت‬ ‫إجنازها سنة ‪ .2011‬حول الكفاءات املغربية بفرنسا‪.‬‬ ‫يذكر أن ارتفاع عدد الكفاءات املغربية الراغبة في‬ ‫العودة إلى املغرب منذ سنة ‪.2007‬‬

‫قلعة السراغنة‬

‫ب��ادرت السلطات احمللية بإقليم قلعة السراغنة‪ ،‬منذ‬ ‫مطلع شهر أبريل املنصرم‪ ،‬وبتنسيق مع املصالح البيطرية‪،‬‬ ‫إلى تنظيم حملة واسعة النطاق مبختلف اجلماعات القروية‬ ‫واحل �ض��ري��ة اس�ت�ه��دف��ت مكافحة ان�ت�ش��ار ال �ك�لاب الضالة‬ ‫وأس �ف��رت ع��ن قتل نحو ‪ 7000‬كلب بعد تسجيل حاالت‬ ‫مل��رض السعار املترتبة ع��ن استفحال ه��ذه ال�ظ��اه��رة‪ .‬وقد‬ ‫جتندت لهذه احلملة مجموعة من الفعاليات‪ ،‬من بينها جمعية‬ ‫القناصني واجلماعات احمللية إلى جانب السلطات اإلقليمية‬ ‫حيث وضعت برنامجا محكما إلجناحها وبلوغ األهداف‬ ‫امل�ت��وخ��اة منها ع�ب��ر مختلف ال�ن�ق��ط ال �س��وداء والتجمعات‬ ‫السكنية ومحيط األسواق في الوسطني احلضري والقروي‪.‬‬ ‫وذك��رت مصادر محلية أن هذه احلملة لقيت جتاوبا كبيرا‬ ‫م��ن ط��رف السكان‪ ،‬وخ��اص��ة بعد وف��اة طفل ال يزيد عمره‬ ‫عن أربع سنوات بأحد دواوي��ر جماعة اوالد اصبيح نتيجة‬ ‫تعرضه م��ؤخ��را لعضة كلب مسعور وت��أخ��رت أس��رت��ه في‬ ‫إنقاذه في الوقت املناسب‪ .‬كما اشتمل برنامج هذه احلملة‬ ‫على اجلانب التحسيسي بغية توعية الساكنة مبخاطر وباء‬ ‫السعار سواء بالنسبة لألطفال واملسنني أو قطعان املاشية‪،‬‬ ‫من خالل اتخاذ التدابير الوقائية الالزمة لتجنب االقتراب‬ ‫من احليوانات املشتبه في إصابتها أو مالمستها‪ ،‬إضافة‬ ‫إل��ى ض ��رورة التعجيل بنقل امل�ص��اب�ين إل��ى أق��رب املراكز‬ ‫الصحية لتلقي اإلسعافات والعالجات الالزمة‪.‬‬

‫عرفت زنقة القاهرة بتاونات‪ ،‬يوم األربعاء املاضي‪ ،‬وقوع حادثة‬ ‫سير مؤملة‪ ،‬أصيبت على إثرها طفلة لم يتجاوز عمرها ثالث سنوات‪،‬‬ ‫خلفت استياء عميقا لدى سكان احلي وهم يشاهدونها وهي تتألم‬ ‫مم��دة على الطريق في وضعية صحية جد صعبة‪ .‬احل��ادث املؤلم‬ ‫جنم‪ ،‬حسب مصدر مقرب‪ ،‬عن دهس سيارة للطفلة مما تسبب في‬ ‫إصابتها بكسور خطيرة في رجلها وكتفها‪ ،‬باإلضافة إلى جروح‬ ‫متعددة‪ .‬وأضاف املصدر ذاته أنه مت حمل املصابة إلى املستشفى‬ ‫اإلقليمي ب��ت��اون��ات على م�تن س��ي��ارة إس��ع��اف‪ ،‬وأن الطاقم الطبي‬ ‫مبصلحة املستعجالت ق��رر نقل املصابة إل��ى املستشفى اجلامعي‬ ‫بفاس نظرا جلروحها اخلطيرة‪.‬‬

‫فعاليات تحذر من بـ«كارثة» تهدد مسيرة النزالء الدراسية وحياتهم الدراسية‬

‫مطالب بالتحقيق في «فوضى» دار الرّعاية احلي احلسني بالبيضاء‬

‫نزهة بركاوي‬ ‫‪ ‬‬ ‫وصفت مصادر مطلعة وضع‬ ‫أط��ف��ال دار الرعاية االجتماعية‬ ‫احلي احلسني في الدار البيضاء‬ ‫���ي»‪ ،‬إذ إن «النزالء‬ ‫ب��أن��ه «ك����ارث� ّ‬ ‫ُي��ع��ان��ون بسبب غ��ي��اب املراقبة‬ ‫وال��ت��ت��ب��ع واإله����م����ال الكبير»‪،‬‬ ‫وهو ما أضحى ُيهدّد مسيرتهم‬ ‫ال���دراس���ي���ة‪ ،‬ب���ل ح��ت��ى حياتهم‬ ‫وس�لام��ت��ه��م ال��ش��خ��ص��ي��ة‪ ،‬إذ إنّ‬ ‫«إه���م���ال» ه���ذه ال��ف��ئ��ة تسبب في‬ ‫ح��ال��ة م��ن الفوضى و«التسيب»‬ ‫في صفوفهم‪ ،‬إذ أصبح بعضهم‬ ‫يغادرون أسوار املؤسسة وقتما‬ ‫ش���اؤوا وال ي��ع��ودون حتى وقت‬ ‫م��ت��أخ��ر م��ن ال��ل��ي��ل‪ ،‬ق��د يتجاوز‬ ‫أحيانا منتصف الليل‪ ،‬وه��و ما‬ ‫ُي��ش��ك��ـ� ّ�ل ت��ه��دي��دا ل��س�لام��ة هؤالء‬ ‫أمس‬ ‫األط���ف���ال‪ ،‬ال���ذي���ن ه���م ف���ي‬ ‫ّ‬ ‫احلاجة إلى الرعاية واالهتمام‪،‬‬ ‫وف����ق م���ص���ادر م��ط��ل��ع��ة ع��ل��ى ما‬ ‫يجري داخل املؤسسة املذكورة‪.‬‬ ‫وأك����دت امل���ص���ادر ذات��ه��ا أنّ‬ ‫ال���وض���ع أض���ح���ى أك���ث��� َر س����وءا‪،‬‬ ‫بعدما مت توقيف احل��ارس العا ّم‬ ‫وأحد األطر التربوية في املؤسسة‬ ‫بسبب ح��ادث��ة اع��ت��داء على أحد‬ ‫األطفال من النزالء يدعى «حمان»‬ ‫(‪ 12‬سنة‪ ،‬وه��و مصاب بالربو)‬ ‫حيث أكد أحد النزالء أن االعتداء‬ ‫املذكور طال الطفل من طرف أحد‬ ‫املسؤولـ َ نْي املشار إليهما بسبب‬ ‫س��ل��وك ص���در ع��ن��ه أث��ن��اء نشاط‬ ‫إلح��دى جمعيات املجتمع املدني‬ ‫لفائدة ال��ن��زالء‪ ،‬وه��و م��ا أغضب‬ ‫امل���س���ؤول‪ ،‬ال����ذي ع��ن��ـ� ّ�ف الطفل‬ ‫النزيل‪ ،‬غير أنّ هذا األمر استف ّز‬ ‫احتجوا‬ ‫ب��اق��ي ال���ن���زالء‪ ،‬ال��ذي��ن‬ ‫ّ‬ ‫ضد التعنيف الذي طال زميلهم‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫بتدخل‬ ‫وتطورت األمور وانتهت‬ ‫أمنوا خروج‬ ‫رجال األم��ن‪ ،‬الذين ّ‬

‫املسؤولـ َ نْي من املؤسسة والتوجه‬ ‫بهما إلى مخفر الشرطة‪ ،‬واللذين‬ ‫جرى تسريحهما حوالي العاشرة‬ ‫ليال من يوم األحد املاضي‪.‬‬ ‫وش���دّدت فعاليات ف��ي قطاع‬ ‫ال��رع��اي��ة االج��ت��م��اع��ي��ة ع��ل��ى أنّ‬ ‫السلطات املسؤولة‪ ،‬وفي مقدمتها‬ ‫وزارة ال��ت��ن��م��ي��ة االجتماعية‬ ‫واألس�����رة وال��ت��ض��ام��ن‪ ،‬مطالبة‬ ‫�ؤس��س��ات بشكل‬ ‫بـ«تقنني ه��ذه امل� ّ‬ ‫يجعلها قادرة على تربية وتكوين‬ ‫أج��ي��ال ج��ي��دة وتربيتهم تربية‬ ‫صاحلة وتوفير الظروف الالزمة‬ ‫لهم من أجل مواصلة مشوارهم‬ ‫الدّراسي حتى يكونوا مواطنني‬

‫صاحلني لهذا البلد وليس ُمج ّر َد‬ ‫م��ؤس��س��ة ل��ل��م��ب��ي��ت»‪ .‬وأضافت‬ ‫املصادر ذاتها أنّ «م��ا يتم زرعه‬ ‫اآلن سيتم جنيه في ما بعدُ‪ ،‬وأنّ‬ ‫إهمال ه��ؤالء األط��ف��ال الذين هم‬ ‫ف��ي أم��س��ذ احل��اج��ة إل��ى ال ّرعاية‬ ‫اجل��ي��دة وامل��ت��ا َب��ع��ة سينتهي ‪-‬ال‬ ‫محالة‪ -‬بنتائج سلبية في حال‬ ‫استمرار الوضع على ما هو عليه‬ ‫في الوقت ال ّراهن»‪.‬‬ ‫وناشدت الفعاليات نفسها‪،‬‬ ‫رأف�����ة ورف���ق���ا ب���ه���ؤالء األط���ف���ال‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫بالتدخل بشكل‬ ‫اجلهات املسؤولة‬ ‫عاجل وفتح حتقيق ف��ي «واقع»‬ ‫ما يعيشونه وهو الوضع نفسه‬

‫الذي يتخبط فيه نزالء خيرية عني‬ ‫الشق في ال��دار البيضاء أيضا‪،‬‬ ‫م���ؤك���دة أنّ‬ ‫«ال��ص��م��ت املط َبق»‬ ‫ّ‬ ‫على واق���ع امل��ؤس��س��ات اخليرية‬ ‫لألطفال هو إضرا ٌر مبصلحة هذه‬ ‫الفئة املجتمعية‪ ،‬التي قد تكون‬ ‫ق��وة فاعلة في املجتمع في حال‬ ‫االعتناء بها بالشكل الكافي»‪.‬‬ ‫وح��اول��ت «امل��س��اء» االتصال‬ ‫ب��أح��د امل��س��ؤول�ين ف��ي املؤسسة‬ ‫املعنية‪ ،‬غير أنه تعذر عليها ذلك‪،‬‬ ‫خ��اص��ة بعدما ل��م ي��� ُر ّد املسؤول‬ ‫األول فيها على اتصالها‪ ،‬والذي‬ ‫يوجد في إجازة م َرضية منذ مدة‬ ‫ليست بالقصيرة‪.‬‬

‫وي�ت�ه��م س �ك��ان احل ��ي‪ ،‬ال��ذي��ن وق �ع��وا ع�ل��ى عريضة‬ ‫أرسلت إل��ى والي��ة طنجة‪ ،‬املجزئني السريني باستخدام‬ ‫ترخيص م��زور‪ ،‬يحمل رق�م��ا غير م��ؤش��ر عليه م��ن لدن‬ ‫الوكالة احلضرية‪ ،‬منبهني إلى أن أعوان سلطة متورطون‬ ‫في عمليات «تزوير» كثيرة مشابهة في األحياء الهامشية‬ ‫من مقاطعة بني مكادة‪ .‬وتوضح صور للمنطقة حصلت‬ ‫عليها «املساء»‪ ،‬أن مجرى الصرف الصحي غير مكتمل‬ ‫التجهيز الذي كان يربط املنازل بقنوات التطهير‪ ،‬مت ردمه‬ ‫مت��ام��ا‪ ،‬اس�ت�ع��دادا للبناء ف��وق��ه‪ ،‬حسب ال�س�ك��ان‪ ،‬الذين‬ ‫ح��ذروا من وق��وع كارثة بيئية بعدما ص��ارت عدة منازل‬ ‫غير مرتبطة بشبكة الصرف الصحي‪.‬‬ ‫ويقول السكان إنهم مستعدون ل�لإدالء بشهاداتهم‬ ‫في حال ما إذا فتحت سلطة الوالية حتقيقا في املوضوع‪،‬‬ ‫وهو التحقيق الذي طالبوا أن يتم في أسرع وقت‪ ،‬بالنظر‬ ‫ألن املجزئني السريني يقومون بالبناء بوتيرة سريعة‪،‬‬ ‫منبهني إلى أن مساحات من األمالك العامة‪ ،‬مثل الطرق‪،‬‬ ‫قد جزئت ومت البناء فوقها عشوائيا‪.‬‬

‫مصرع طفلة سقطت في بئر بتونفيت‬ ‫املخطط البيئي للنهوض باملنطقة‪،‬‬ ‫بحفر مجموعة من اآلب��ار في عدة‬ ‫دواوي���ر مساهمة منها في تزويد‬ ‫الفالحني باملياه‪ ،‬غير أنها لم تقم‬ ‫ببناء أس��وار حتيط بتلك الآبار‪،‬‬ ‫تقي األطفال شر السقوط فيها كما‬ ‫حدث للطفلة‪ ،‬التي دفنت أول أمس‬ ‫األرب��ع��اء وس��ط أج��واء م��ن احلزن‬ ‫خ ّيم على أسرتها الفقيرة‪.‬‬ ‫وأوض�������ح امل����ص����در ذات������ه أن‬ ‫اجل��م��ع��ي��ة ال���ت���ي ي��ن��ض��وي حتت‬ ‫لوائها منتجو التفاح باملنطقة‪،‬‬ ‫استفادت من الدعم قصد النهوض‬

‫ب�����أوض�����اع ال���ف�ل�اح�ي�ن الصغار‬ ‫باملنطقة‪ ،‬غير أن اآلبار التي قامت‬ ‫بحفرها كانت وب��اال على السكان‬ ‫الذين باتوا يتخوفون على حياة‬ ‫أبنائهم‪.‬‬ ‫وأشار املتحدث إلى أن الطفلة‬ ‫مت إخراجها من البئر جثة هامدة‪،‬‬ ‫م��وض��ح��ا أن األوض������اع السيئة‬ ‫التي م��ازال يعيش فيها السكان‪،‬‬ ‫س��اه��م��ت ف���ي ت��ع��م��ي��ق املعاناة‪،‬‬ ‫ف��أب الطفلة ال يستطيع مقاضاة‬ ‫اجلمعية نظرا حلالته املادية‪ ،‬ومن‬ ‫ث��م‪ ،‬يضيف‪ ،‬ل��ن يعوضه أح��د في‬

‫فقدان فلذة كبده‪.‬‬ ‫من جهة ثانية‪ ،‬صرح املصدر‬ ‫ذات���ه أن���ه ب��اإلض��اف��ة إل���ى قساوة‬ ‫العيش ووعورة التضاريس بدوار‬ ‫ان��ت��ش��ي�نن ون���واح���ي���ه ف����إن هناك‬ ‫مشكال آخ��ر ي��ه��دد الساكنة وهو‬ ‫ع���دم م��ع��اجل��ة م��ي��اه ال��ش��رب التي‬ ‫جتلبها الساكنة من اآلبار‪ ،‬خاصة‬ ‫ع��ن��د ارت���ف���اع درج���ة احل�����رارة‪ ،‬إذ‬ ‫تصبح مياه اآلبار‪ ،‬يضيف‪ ،‬مضرة‬ ‫ل��ه��م بحيث تنتشر مجموعة من‬ ‫األم��راض وسط األطفال تصل حد‬ ‫الوفاة‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫الرشيدية‬

‫قافلة طبية لفائدة السكان‬

‫ن��دد ف��رع امل��رك��ز املغربي حلقوق اإلن�س��ان بإقليم طاطا‬ ‫باالعتداء الذي طال قاصرا يبلغ من العمر ‪ 10‬سنوات‪ ،‬عندما‬ ‫قام عون سلطة باإلقليم بضربه ضربا مبرحا يوم اخلميس‬ ‫امل��اض��ي ف��ي سابقة اعتبرها امل��رك��ز «خطيرة» التلميذ الذي‬ ‫يواصل دراسته بالسنة الرابعة ابتدائي بفرعية تزكي التابعة‬ ‫ملجموعة مدارس ايت وابلي‪ ،‬تلقى وابال من الشتائم من قبل‬ ‫العون أمام مرأى ومسمع من الناس‪ .‬وعبر املركز عن تضامنه‬ ‫مع الطفل اليتيم إثر ما تعرض له من ضرب واعتداء وحشي‬ ‫تسبب له في أض��رار نفسية وجسدية على مستوى اجلهاز‬ ‫التنفسي‪ .‬وط��ال��ب امل��رك��ز ال��وك�ي��ل ال�ع��ام حملكمة االستئناف‬ ‫باكادير بتحريك مسطرة املتابعة في حق عون السلطة املعتدي‬ ‫تكريسا لسيادة القانون‪ ،‬مع ضمان احلقوق املشروعة للتلميذ‬ ‫اليتيم املعتدى عليه‪ ،‬كما طالب عامل اإلقليم باتخاذ جميع‬ ‫اإلجراءات القانونية املتبعة في هذا الشأن‪ ،‬معربا عن مساندته‬ ‫ألسرة التلميذ الضحية في جميع مراحل الدعوى القضائية‬ ‫حتى ضمان كرامته وحقوقه كاملة‪.‬‬

‫طالب املكتب اإلقليمي للجامعة الوطنية لقطاع‬ ‫الصحة‪ ،‬املنضوي حتت لواء االحتاد الوطني للشغل‪،‬‬ ‫وزارة الصحة بفتح حتقيق في ما أسماه الطريقة‬ ‫التي تنهجها إدارة املستشفى اإلقليمي في تاونات‪،‬‬ ‫والتي‪ ،‬يضيف في بيان له توصلت «املساء» بنسخة‬ ‫منه «تشوبها اختالالت‪ ،‬خاصة مصير األدوي��ة على‬ ‫مستوى املصالح وأقسام املستشفى التي أصبحت‬ ‫وسيلة لتحقيق أغ���راض شخصية» على ح��د تعبير‬ ‫ال��ب��ي��ان‪ .‬ودع����ا امل��ك��ت��ب ال��ن��ق��اب��ي امل��ج��ل��س اجلهوي‬ ‫للحسابات إلى الوقوف على طريقة تسيير املستشفى‬ ‫اإلقليمي بتاونات وما يشوبها في نظره من «اختالالت»‬ ‫مطالبا إدارة املستشفى بضرورة العمل على إجناح‬ ‫نظام املساعدة الطبية‪.‬‬ ‫وندد املكتب أيضا بالتستر على الغيابات املتكررة‬ ‫لبعض األطر الصحية على مستوى املستشفى اإلقليمي‬ ‫وبعض املراكز الصحية‪ ،‬خصوصا في العالم القروي‪،‬‬ ‫في حتد واضح ملذكرة رئيس احلكومة‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى عامل إقليم اجلديدة‬ ‫ت��وص��ل��ت «امل���س���اء» ب��ش��ك��اي��ة م��ذي��ل��ة بـ‪59‬‬ ‫توقيعا من سكان جتزئة املهدي بشارع بئر‬ ‫أنزران مدينة اجلديدة موجهة إلى عامل اإلقليم‪،‬‬ ‫تقول إن شخصا يستغل محال للحدادة باإلقامة‬ ‫‪ 40‬امتداد شارع بئر أن��زران‪ ،‬تقدم بطلب يرمي‬ ‫إلى احلصول على رخصة االستغالل وأنه صدر‬ ‫بحث عن املنافع واملضار بتاريخ‪،2011/07/05‬‬ ‫فقام سكان التجزئة بوضع تعرض لدى رئيس‬ ‫املجلس البلدي باجلديدة وكذا رئيس املقاطعة‬ ‫احلضرية السادسة‪ ،‬غير أن املشتكى به حاز‬ ‫رخصة االستغالل وش��رع في استغالل احملل‪،‬‬ ‫مما ح� ّ�ول حياة السكان إلى جحيم‪ ،‬خصوصا‬ ‫األط��ف��ال منهم وك��ب��ار ال��س��ن وامل��رض��ى‪ ،‬بسبب‬ ‫اإلزع��اج املتواصل طيلة اليوم واستغالل امللك‬ ‫العمومي بشكل فوضوي‪ ،‬وهو ما يثبته محضر‬ ‫املعاينة من طرف مفوض قضائي لدى احملكمة‬ ‫االبتدائية باجلديدة‪ ،‬وال��ذي توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة م��ن��ه‪ .‬وي��ق��ول املشتكون إن��ه سبق لهم‬ ‫أن وجهوا مجموعة من الشكايات للعديد من‬ ‫اجلهات املسؤولة عبر عدد من املنابر اإلعالمية‬ ‫الوطنية دون جدوى‪ .‬لذا يلتمس املشتكون فتح‬ ‫حتقيق بشأن الرخصة ورف��ع الضرر عنهم في‬ ‫أقرب اآلجال‪.‬‬

‫إلى عامل عمالة الدار البیضاء آنفا‬

‫توصلت «املساء» بعريضة مذيلة بتوقيعات‬ ‫س��ك��ان م��ن ش���ارع احل��س��ن ال��ث��ان��ي بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬يقولون فيها إن��ه��م رغ��م شكاياتهم‬ ‫املتكررة املرفوعة إل��ى اجلهات املسؤولة‪ ،‬فإن‬ ‫أصحاب احلانة املشتكى بها‪ ،‬والكائنة بزنقة‬ ‫فيزير التازي بالشارع السابق ذكره يواصلون‬ ‫م��زاول��ة نشاطهم ال��ت��ج��اري ب��وج��ود قاصرات‬ ‫وامل��وس��ي��ق��ى ال��ص��اخ��ب��ة إل���ى غ��اي��ة أوق����ات جد‬ ‫متأخرة من الليل‪ ،‬مقلقني بذلك راحتهم وراحة‬ ‫فلذات أكبادهم الذين هم في حاجة ماسة إلى‬ ‫اخللود للراحة باكرا للذهاب إلى مدارسهم في‬ ‫ال��ي��وم امل��وال��ي ف��ي أحسن ال��ظ��روف واألح���وال‪،‬‬ ‫وتضيف الشكاية أنه في بعض األحيان تكون‬ ‫هناك م��ش��ادّات كالمية وش��ج��ار ب�ين رواد هذه‬ ‫احلانة خالل أوق��ات عملها وبعد نهايته‪ ،‬حيث‬ ‫يتبادلون السب والشتم ويتلفظون بكالم قبيح‬ ‫يندى له اجلبني وال تذكره األلسن‪ ،‬الشيء الذي‬ ‫يخجل منه املشتكون أمام أبنائهم ويضعهم في‬ ‫مواقف أخالقية حرجة‪ .‬ومن جهة أخرى‪ ،‬الزالت‬ ‫آلة طرد دخ��ان السجائر وغيرها املوجودة في‬ ‫اجل��ه��ة اخللفية للحانة ت��وص��ل ال��رائ��ح��ة إلى‬ ‫بيوت السكان عبر منافذهم القريبة جدا وهذا‬ ‫يزيد الطينة ب ّلة‪ .‬لهذا يلتمس املشتكون إعطاء‬ ‫التعليمات إل��ى اجلهات املختصة قصد إجراء‬ ‫بحث في املوضوع ورفع الضرر عنهم‪.‬‬

‫إلى باشا مدينة سيدي قاسم‬

‫سعيد بلقاس‬ ‫تنظم جمعية تافياللت للتنمية االقتصادية واالجتماعية‬ ‫والثقافية في الفترة ما بني ‪ 10‬و ‪ 17‬ماي اجلاري القافلة‬ ‫الطبية السابعة عشرة على مستوى إقليم الرشيدية لفائدة‬ ‫السكان ذوي الدخل احملدود واملناطق البعيدة عن املراكز‬ ‫الصحية‪ .‬وتعرف القافلة مشاركة أطباء مغاربة وأجانب‬ ‫من مختلف التخصصات (ط��ب العيون والطب الباطني‬ ‫وأم����راض ال��ع��ظ��ام وال��ن��س��اء وال��ت��ول��ي��د) سيسهرون على‬ ‫توفير خدماتهم لفائدة ساكنة أقاليم ميدلت والرشيدية‬ ‫وتنغير والسيما في املناطق النائية واملعزولة التي تسجل‬ ‫خصاصا كبيرا في مجال اخلدمات الصحية‪ .‬وعلم لدى فرع‬ ‫اجلمعية بالرشيدية أن عددا من األطباء وكذا مجموعة من‬ ‫املمرضني واملمرضات سيشاركون في ه��ذه القافلة التي‬ ‫ستستهدف املناطق النائية باإلقليم على غرار اجلماعات‬ ‫القروية بتنجداد والريصاني وكلميمة وأرف��ود وأغبالو‬ ‫نكردوس‪ .‬ويتضمن برنامج القافلة باخلصوص عمليات‬ ‫لتصحيح البصر وتوزيع نظارات طبية وتنظيم لقاءات‬ ‫توعوية حول الوقاية وعالج أمراض األسنان‪ ٬‬فضال عن‬ ‫عملية ختان يستفيد منها األطفال‪.‬‬ ‫وتعد جمعية تافياللت منظمة غير حكومة غير ربحية‬ ‫تتمتع بصفة املنفعة العامة تروم تعبئة امل��وارد البشرية‬ ‫واملادية بهدف املساهمة في التنمية الثقافية واالجتماعية‬ ‫واالق��ت��ص��ادي��ة لتافياللت وامل��ش��ارك��ة ف��ي إجن���از مشاريع‬ ‫تنموية باجلهة وإجن��از دراس��ات وأبحاث حول املؤهالت‬ ‫االجتماعية والثقافية واالقتصادية للمنطقة‪.‬‬

‫املساء‬

‫املساء‬

‫قامت مجموعة من املجزئني السريني بأحد األحياء‬ ‫الناقصة التجهيز مبقاطعة بني مكادة‪ ،‬باالستيالء على‬ ‫مساحات مخصصة لتمرير قنوات الصرف الصحي‪،‬‬ ‫حيث ق��ام��ت بطمرها وال�ب�ن��اء ف��وق�ه��ا‪ ،‬حسب م��ا ذكرته‬ ‫مراسلة موقعة من السكان‪ ،‬وجهت إلى والي والية طنجة‪.‬‬ ‫ويقول السكان إن «شبكة محترفة من أصحاب السوابق‬ ‫في الترامي على األراضي»‪ ،‬قامت بتشييد بنايتني فوق‬ ‫مساحة مخصصة للطريق الرئيسية بحي ظهر القنفوذ‬ ‫املجاور للمركب السكني احملمي‪ ،‬كما قامت بطمر مجرى‬ ‫للصرف الصحي قبل الشروع في البناء فوقه‪.‬‬ ‫وحسب سكان املنطقة‪ ،‬فإن أعوان سلطة متورطون‬ ‫ف��ي عملية ال�ب�ن��اء ال�ع�ش��وائ��ي ت�ل��ك‪ ،‬وال �ت��ي تستمر ليال‬ ‫ونهارا‪ ،‬وأوردوا أن مراسالتهم املوجهة للسلطات‪ ،‬لم‬ ‫ينتج عنها أي حترك‪.‬‬

‫ل��ق��ي��ت ط��ف��ل��ة ت��ب��ل��غ م��ن العمر‬ ‫ثالث سنوات مصرعها غرقا‪ ،‬إثر‬ ‫سقوطها في بئر بالقرب من منزلها‬ ‫ال��واق��ع ب����دوار ان��ت��ش��ي�نن‪ ،‬التابع‬ ‫جلماعة تونفيت‪ ،‬إقليم ميدلت‪.‬‬ ‫وأف��اد مصدر مطلع لـ«املساء»‬ ‫أن وفاة الطفلة‪ ،‬التي كانت تلعب‬ ‫بجوار البئر‪ ،‬كان نتيجة ما أسماه‬ ‫«اإلهمال» الذي تسببت فيه إحدى‬ ‫اجل��م��ع��ي��ات ال��ف�لاح��ي��ة باملنطقة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي أك���د أن��ه��ا ق��ام��ت‪ ،‬ف��ي إطار‬

‫عون سلطة يعتدي على تلميذ بالضرب‬

‫املطالبة بالتحقيق في «اختالالت» باملستشفى اإلقليمي‬

‫طنجة‬ ‫حمزة املتيوي‬

‫هيام بحراوي‬

‫طاطا‬

‫تاونات‬

‫«مجزئون سريون» يردمون مجاري الصرف الصحي للبناء فوقها بطنجة‬

‫حملة واسعة ملكافحة الكالب الضالة‬ ‫املساء‬

‫إصابة طفلة في حادثة سير بتاونات‬

‫توصلت «املساء» بشكاية مرفوقة بـ‪ 56‬توقيعا‬ ‫من سكان حي ابن سينا ‪1‬و‪ 2‬مبدينة سيدي‬ ‫قاسم ضد مجموعة من السكان القاطنني بنفس‬ ‫احل���ي‪ ،‬ي��ق��ول��ون فيها إن املشتكى بهم يحرمون‬ ‫الكبار والصغار من اجللوس في حدائق احلي التي‬ ‫أصبحوا يعتبرونها ملكهم بالقوة‪ ،‬إذ أن كل منزل‬ ‫يحتوي على حديقته اخلاصة ومع ذلك يستولي كل‬ ‫واحد منهم على أكثر من ‪ 250‬مترا من امللك العام‪.‬‬ ‫وتضيف الشكاية أن املشتكى بهم جعلوا هذه‬ ‫احلدائق خاصة بهم حيث زرعوا أشجار الزيتون‬ ‫واحلوامض وأحاطوها باحلديد واألشواك‪ ،‬الشيء‬ ‫الذي جنمت عنه أضرار مادي�� ومعنوية كبيرة حالت‬ ‫دون راح��ة املشتكني‪ .‬لهذا يطالبون في شكايتهم‬ ‫باشا املدينة بضرورة إرسال جلنة لتقف على هذه‬ ‫السلوكات غير الالئقة من طرف السكان املشتكى‬ ‫ويؤكدون على ضرورة زجر هذه السلوكيات‬ ‫بهم‪ِ ،‬‬ ‫حيث إنهم متساوون أمام القانون‪.‬‬

‫احتجاج سكان في مدينة الدار البيضاء للمطالبة باالستفادة من مأذونيات‪ ،‬بعدما لم يتوصلوا‪ ،‬حسب قولهم‪ ،‬بأي جواب بخصوص جميع‬ ‫املراسالت التي بعثوا بها إلى الوزارات الوصية‪.‬‬

‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫‪ 500‬متثال احتفاء بذكرى مولد كارل ماركس‬ ‫مبناسبة الذكرى ‪ 195‬على والدته يعرض في مدينة تريفيس األملانية‪ ،‬مسقط رأس‬ ‫الفيلسوف كارل ماركس‪ 500 ،‬متثال صغير له من البالستيك األحمر يزن كل من واحد‬ ‫منها ثمانية كيلوغرامات‪ ،‬ويبلغ طوله مترا واحدا‪ ،‬وهي من‬ ‫تصميم الفنان األملاني أومتار هورل‪.‬‬ ‫وي �س �ت �م��ر ع���رض ه���ذه ال �ت �م��اث �ي��ل ح �ت��ى السادس‬ ‫وال�ع�ش��ري��ن م��ن م��اي ف��ي ه��ذه امل��دي�ن��ة ال�ت��ي تعد واحدة‬ ‫من أقدم املدن في أملانيا‪ ،‬قرب احلدود مع لوكسمبورغ‬ ‫وفرنسا‪.‬‬ ‫جدير ذك��ره أن ك��ارل م��ارك��س ول��د ف��ي اخلامس‬ ‫م��ن م��اي ‪ ،1818‬وت��وف��ي ف��ي ل�ن��دن ف��ي ال�ع��ام ‪،1883‬‬ ‫وهو فيلسوف وعالم اقتصاد ورجل سياسة‪ ،‬ابن عائلة‬ ‫يهودية‪ .‬من أشهر كتبه «البيان الشيوعي»‪ ،‬الذي كتبه‬ ‫مع صديقه فريديرك إجنلز عام ‪ ،1848‬وكتاب «رأس‬ ‫املال» عام ‪.1867‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2063 :‬اإلثنني ‪2013/05/13‬‬

‫الوراري يوقع ديوانه اجلديد‬ ‫في معرض أكادير للكتاب‬

‫في المكتبات‬

‫ٌ‬ ‫«قليل‪ ،‬أو‬ ‫كثير‪ ،‬أو ال‬ ‫ٌ‬ ‫شيء»‬ ‫ٌ‬

‫صدرت مؤخر ًا للروائي والقاص املغربي عن مطبعة‬ ‫عكاظ اجلديدة بالرباط‪ ،‬وفي إطار منشورات احتاد كتاب‬ ‫املغرب‪ ،‬برسم سنة ‪ ،2013‬مجموعة قصصية جديدة‬ ‫معنونة بـ«قلي ٌل‪ ،‬أو كثي ٌر‪ ،‬أو ال ش��ي ٌء»‪ .‬وه��و اإلصدار‬ ‫�وت» (قصص‬ ‫ال�ق�ص�ص��ي ال �ث��ال��ث ل��ه ب �ع��د «ك� �أنمّ ��ا غ� �ف � ُ‬ ‫‪ ،)2007‬و«على ما يبدو» (قصص ‪ .)2013‬ومعلوم أنّ‬ ‫من بني األعمال اإلبداعية حملمد الهجابي‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫«بوح القصبة» (‪،)2004‬‬ ‫ذلك‪ ،‬أربع روايات هي كاآلتي‪ُ :‬‬ ‫�وت ال �ف� ِ‬ ‫�وات» (‪،)2005‬‬ ‫و«زم ��انٌ كأهله» (‪ ،)2004‬و»م� ُ‬ ‫و«إناثُ الدّارِ » (‪ .)2011‬نقتطف من املجموعة القصصية‬ ‫اجلديدة «قلي ٌل‪ ،‬أو كثي ٌر‪ ،‬أو ال شي ٌء»‪ ،‬وبالضبط من النص‬ ‫الذي يحمل عنوان «جثمانٌ في َمقبر ِة األ ْرق� ِ�ام»‪ ،‬املقطع‬ ‫التالي (ص‪« :)62.‬مهن ٌد فه َم جرد َة حالِ ال ّرجل‪ .‬لذا‪ ،‬ل ْم‬ ‫ُ‬ ‫وسيعترف‬ ‫يقس عليه‪ ،‬مثلما فع َل باقي أفراد اجلماعة‪.‬‬ ‫ُ‬

‫مهند بأنّ السي محمد‪ ،‬ال ّرجل املغربي الطويل القامة‪،‬‬ ‫ألجل قضيةٍ ‪ ،‬لم يكن غير‬ ‫الذي قط َع الب ّر والبح َر طو ًال ْ‬ ‫فضل م ْن حياته للمعارك ّ‬ ‫مقاتل ن��ذ َر ما ُ‬ ‫الطاحنة ض ّد‬ ‫ٍ‬ ‫نفسه عاط ًال كما جيرونيمو‬ ‫اإلسرائليني‪ ،‬فإذا به يلفى َ‬ ‫ال�ش��ري�ك��اوي! ل��م ي�ك� ْن ال�س��ي محمد ي�ج�ي� ُد ال� ّل�ع� َ�ب في‬ ‫ّ‬ ‫بالرشاش‪ .‬قالوا‬ ‫عب‬ ‫ميادين الرياضة‪ ،‬ب ْيد أنّه أجا َد ال ّل َ‬ ‫َ‬ ‫السالح‪.‬‬ ‫خاض‬ ‫إنّ ال ّرجل‬ ‫تداريب قليلة على استعمال ّ‬ ‫َ‬ ‫برع فيه كا َن في امليدانِ ‪ .‬وأخبروا‬ ‫غير أ َن‬ ‫التدريب الذي َ‬ ‫َ‬ ‫عنْه أنّ مشاركته في ح��رب مخ ّيم دوار البص والبرج‬ ‫الشمالي لبيروت‪ ،‬ث� ّم القاسمية وصيدا الحق ًا‪ ،‬جعلته‬ ‫يتقنُ اس�ت�خ��دا َم امل��دف��ع‪ .‬خب َر م��داف� َع ّ‬ ‫رش��اش��ة وحذقها‬ ‫حتّى استق ّر على ّ‬ ‫رشاشه ال��روس��ي‪ ،‬وال��روس��ي ه��ذا ال‬ ‫غاف‪ .‬وجدوه في أحايني كثيرة يحضنُ‬ ‫يبارحه حتّى وهو ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ناعس يشخ ُر‪.»..‬‬ ‫سالحه بذراعه‪ ،‬فيما هو‬ ‫ٌ‬

‫و ّقع الشاعر عبد اللطيف الوراري ديوانه اجلديد املعنون بـ«ذاكرة‬ ‫ليوم آخ��ر» (ال��رب��اط‪ -‬م��راك��ش‪ ،)2013 ،‬مساء‬ ‫أم��س األح��د بساحة امللعب – ش��ارع احلسن‬ ‫االول – متديد حي الداخلة (قبالة حديقة محمد‬ ‫جمال ال��درة)‪ .‬وذلك مبناسبة املعرض اجلهوي‬ ‫للكتاب والقراءة بأكادير‪ ،‬الذي نظمته املديرية‬ ‫اجل�ه��وي��ة ل� ��وزارة ال�ث�ق��اف��ة جل�ه��ة س��وس ماسة‬ ‫درع���ة م��ن ‪ 07‬إل ��ى ‪ 12‬م ��اي ‪  2013‬حتت‬ ‫شعار «جسور بني األج �ي��ال»‪ ،‬مبشاركة عدد‬ ‫م��ن امل��ؤس �س��ات واجل�م�ع�ي��ات ال�ث�ق��اف�ي��ة ودور‬ ‫النشر ومهنيي الكتاب على الصعيد الوطني‬ ‫واجلهوي‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪20‬‬

‫اختارت شخصيتي أبي حيان وشكري لتجسيدهما التنافر في الواقع العربي بين المثقف والسلطة‬

‫«أبو حيان في طنجة»‪ ..‬رواية حتتفي بأشكال احلياة والوجود‬ ‫عبد الغني فوزي‬

‫وأن����ت ت��ت��أم��ل اإلص����دار‬ ‫الثاني للروائي بهاد الدين‬ ‫الطود املعنون بـ»أبو حيان‬ ‫ف���ي ط���ن���ج���ة»‪ ،‬ت��ل��ف��ت نظرك‬ ‫ح���ك���اي���ة ال����رواي����ة متعددة‬ ‫اخل���ي���وط‪ ،‬ع��ب��ر ل��غ��ة سردية‬ ‫ت���ف���ت���ح مم���ك���ن���ات جمالية‬ ‫وت��خ��ي��ي��ل��ي��ة ع���دي���دة‪ .‬وه���ي‪،‬‬ ‫ب���ذل���ك‪ ،‬واح������دة م���ن املتون‬ ‫السردية اجلديدة في املغرب‬ ‫وع��رب��ي��ا‪ ،‬م��ت��ع��ددة الطرائق‬ ‫السردية كحساسيات ورؤى‪.‬‬ ‫وهذا ليس بعزيز على حقل‬ ‫ال����رواي����ة احمل���اي���ث للواقع‬ ‫والتحوالت املتسارعة‪ .‬فبدت‬ ‫الرواية اجلديرة بهذا االسم‬ ‫كخطاب ثقافي دائم التشكل‪،‬‬ ‫ي��واك��ب املتغيرات م��ن خالل‬ ‫إن��ت��اج م��ع��رف��ة راص�����دة‪ .‬في‬ ‫ه���ذا اإلط����ار مي��ك��ن احلديث‬ ‫ع��ن رواي���ات إشكالية تقول‬ ‫ش��ي��ئ��ا ف���ي ص��م��ي��م احلياة‬ ‫واملجتمع‪ ،‬وتصوغه حكائيا‬ ‫عبر مشاعر وتوجسات في‬ ‫رؤي���ة شمولية تنهض على‬ ‫ال��ت��ف��اص��ي��ل‪ ،‬أستحضر هنا‬ ‫أع���م���ال واس���ي���ن���ي األع�����رج‪،‬‬ ‫وجمال الغيطاني‪ ،‬والطيب‬ ‫صالح‪ ،‬وعبد الله العروي‪..‬‬ ‫أعمال متثل ملعارك حقيقية‬ ‫مع الزمن وتشكالت املكان‪.‬‬ ‫رواي���ة أب��ي حيان تدخل في‬ ‫ه����ذا ال��ن��ف��ق ال����ذي ال ميكن‬ ‫سلكه دون صعوبات‪.‬‬ ‫غ����ي����ر خ�������اف أن امل��ت�ن‬ ‫ال����س����ردي ال����راه����ن تخلص‬ ‫كليا من استراتيجية احلكي‬ ‫التقليدي املوسومة باخلطية‬ ‫وأحادية املنظور‪ ،‬ليرتاد آفاقا‬ ‫جمالية وتخييلية متنوعة‬ ‫ف���ي ص����وغ احل���ك���اي���ة‪ .‬هذه‬ ‫األخ��ي��رة تكون غير معطاة‪،‬‬ ‫وتقوم على التكسير‪ ،‬فتبنى‬ ‫احل���ك���اي���ة ب��ش��ك��ل مشهدي‪.‬‬ ‫فاملشاهد متعددة التأثيث‪،‬‬ ‫فأصبح الروائي‪ ،‬بذلك‪ ،‬يبني‬ ‫األش���ي���اء ج��دل��ي��ا ب�ين املكان‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫وال��زم��ان والشخصية‪ ،‬عبر‬ ‫وص����ف ي��ش��ي��ر وي��ل��م��ح‪ ،‬وال‬ ‫يقول فقط‪.‬‬ ‫ح����ك����اي����ة «أب��������و ح���ي���ان‬ ‫ف����ي ط���ن���ج���ة» ت��ن��ه��ض على‬ ‫شخصيتني مركزيتني‪ ،‬هما ‪:‬‬ ‫أبو حيان التوحيدي ومحمد‬ ‫شكري‪ .‬ونتساءل في البدء ‪:‬‬ ‫ملاذا هذه الشخوص بالذات؟‪.‬‬ ‫أستعمل هنا صيغة اجلمع‬ ‫ألن كل واحد يعبر عن شريحة‬ ‫م���ن امل��ث��ق��ف�ين ب�ي�ن املاضي‬ ‫واحلاضر‪ ،‬في متثيل حقيقي‬ ‫ل�لإش��ك��ال الثقافي ف��ي بنية‬ ‫التفكير العربي ال��ع��ام‪ .‬بكل‬ ‫تأكيد ه��ي شخوص مفارقة‬ ‫من داخل مجالها التعبيري‪،‬‬ ‫وب��ال��ت��ال��ي غ��ي��ر متصاحلة‬ ‫م���ع ال��ن��م��ط وامل����أل����وف‪ .‬في‬ ‫املقابل هناك تأكيد االختيار‬ ‫ال����وج����ودي ع��ب��ر الكتابة‪.‬‬ ‫ال��ن��م��اذج ت��ل��ك م��ث��ال يجسد‬ ‫التنافر ف��ي ال��واق��ع العربي‬ ‫ب�ين األن��س��اق‪ ،‬وب�ين املثقف‬ ‫والسلطة أساسا‪ .‬لكن ينبغي‬ ‫مراعاة اختالف اخلصوصية‬ ‫املكانية والزمانية‪.‬‬ ‫ت��ع��ال��وا ن��ذه��ب اآلن إلى‬ ‫حكاية أبي حيان‪ ،‬التي هي‬ ‫هناك‪ ،‬أي في احملتمل الذي‬ ‫وف��ر ل��ه الكاتب بهاء الطود‬ ‫كل شروط التحقق‪.‬‬ ‫يستفيق أب��و ح��ي��ان من‬ ‫نومته التاريخية في إحدى‬ ‫امل��غ��ارات األن��دل��س��ي��ة‪ ،‬ليجد‬ ‫ن��ف��س��ه أس��ي��را ف��ي احلاضر‬ ‫ك���م���ه���اج���ر س�������ري ف�����ي يد‬ ‫ال��س��ل��ط��ات اإلس��ب��ان��ي��ة التي‬ ‫ستسلمه لرديفتها املغربية‪،‬‬ ‫لتقدميه للمحاكمة‪ .‬هنا على‬ ‫أب���ي ح��ي��ان إق���ن���اع الفضاء‬ ‫ال��ع��ادل بشرعية هويته في‬ ‫احل���اض���ر‪ ،‬وق����د استعصى‬ ‫األم������ر ف����ي غ���ي���اب تواصل‬ ‫أدبي وثقافي‪ ،‬فتم استدعاء‬ ‫الكاتب محمد شكري لشرح‬ ‫وت����وض����ي����ح م����غ����ال����ق ه����ذه‬ ‫ال��ش��خ��ص��ي��ة‪ ،‬ف��ت��ح��ق��ق ذل���ك؛‬ ‫واق��ت��ن��ع ال��ك��ل بحضور أبي‬

‫الروائي بهاد‬ ‫الدين الطود‬

‫حيان في مدينة‬ ‫طنجة‪ .‬ولتكفير‬ ‫ال���س���ل���ط���ة عن‬ ‫س����وء فهمها‪،‬‬ ‫وفرت له إقامة‬ ‫فاخرة‪ ،‬متثلت‬ ‫ف���������ي ف�����ن�����دق‬ ‫السراب املطل‬ ‫ع�����ل�����ى ب���ح���ر‬ ‫الظلمات‪ .‬بعد‬ ‫ذل���ك سيعود‬ ‫محمد شكري‬ ‫إل���������ى نفس‬ ‫اإلق��ام��ة‪ ،‬وحتقيق مسامرات‬ ‫رف���ق���ة أب����ي ح���ي���ان ف���ي قلب‬ ‫ط���ن���ج���ة‪ ،‬ف����ي ان���ف���ت���اح على‬ ‫ال��ي��وم��ي‪ ،‬م��ن خ�لال سهرات‬ ‫وحوارات شبيهة مبحاورات‬ ‫فلسفية لتوليد املعرفة‪ .‬وفي‬ ‫األخير يعود أبو حيان إلى‬ ‫مغارة مبواصفات جديدة‪ ،‬في‬ ‫بحث دائ��م عن اخل�لاص‪ .‬إن‬ ‫هذا التلخيص يهدف أساسا‬ ‫إلى وضع اليد على اإلشكال‬

‫امل��ت��م��ث��ل ـ في‬ ‫ن���ظ���ري ـ في‬ ‫ع�����ي�����ش أب�����ي‬ ‫ح�������ي�������ان ب�ي�ن‬ ‫زم���ن�ي�ن‪ ،‬األول‬ ‫يحياه بالتذكر‬ ‫ف�������ي جتسيد‬ ‫ل������ل������ح������ظ������ات‬ ‫أس�������اس�������ي�������ة‪،‬‬ ‫وه������ي إح������راق‬ ‫الكتب‪ ،‬وصداقة‬ ‫اجلارية نهاوند‪،‬‬ ‫ف���ض�ل�ا ع����ن نقد‬ ‫ال����وزي����ري����ن‪ .‬أما‬ ‫الثاني فيتجلى في حتوالت‬ ‫احلاضر‪ ،‬والتي يحياها أبو‬ ‫حيان على مضض كحقائق‬ ‫في حاجة إلى إع��ادة النظر‪،‬‬ ‫منها سقوط األن��دل��س الذي‬ ‫غ����دا ب�������اردا‪ ،‬وس����ائ����را بني‬ ‫اجلموع العربية دون تساؤل‬ ‫أو حسرة‪ .‬تقول الرواية‪ ،‬في‬ ‫ه���ذا ال���ص���دد‪ ،‬ف��ي الصفحة‬ ‫‪« :69‬ي���ا إل��ه��ي‪ ،‬أك����اد أجن‪،‬‬

‫تطوان حتتضن الندوة العلمية الثالثة جلامعة موالي علي الشريف‬ ‫املساء‬

‫حتتضن مدينة ت �ط��وان‪ ،‬ي��وم��ي ‪ 17‬و‪18‬‬ ‫م��اي اجل ��اري‪ ،‬ال �ن��دوة العلمية الثالثة للدورة‬ ‫السابعة عشرة جلامعة م��والي علي الشريف‬ ‫ح ��ول م��وض��وع «ال �س �ل �ط��ان س �ي��دي م�ح�م��د بن‬ ‫يوسف‪ ..‬من البيعة إلى النداء السلطاني سنة‬ ‫‪ ،»1939‬مبشاركة نخبة من املؤرخني والباحثني‬ ‫املغاربة‪.‬‬ ‫وي�ت�ض�م��ن ب��رن��ام��ج ه ��ذه ال�ف�ع��ال�ي��ة الفكرية‬ ‫جلسات علمية تتناول بالدرس والتحليل مواضيع‬ ‫حول «السلطان سيدي محمد بن يوسف ومشكلة‬ ‫ال�ث�غ��ور» و«اجل��ري��دة الرسمية م �ص��درا للتأريخ‬ ‫لعهد سيدي محمد بن يوسف» و«احلركة الوطنية‬ ‫والسلطان سيدي محمد بن يوسف من خالل جريدة‬ ‫(الكسيون دو بوبل)» و»العمل الوطني في منطقة‬

‫زمور خالل ثالثينيات القرن العشرين» و«مقاومة زايد‬ ‫أو احماد ‪ 1936-1934‬في األرشيف» و«املغرب في‬ ‫ال��دوام��ة اإلسبانية لصيف سنة ‪ »1936‬و«احلكومة‬ ‫اخلليفية ووظائفها حسب تقييد للفقيه أحمد الرهوني»‬ ‫و»عناية السلطان سيدي محمد بن يوسف بالعاصمة‬ ‫الرباط»‪.‬‬ ‫كما يحتوي البرنامج على ع��روض تهم «بعض‬ ‫ج��وان��ب التحوالت الثقافية ف��ي مغرب احلماية حتى‬ ‫احلرب العاملية الثانية» و«الوضع الصحي باملغرب في‬ ‫عهد السلطان سيدي محمد بن يوسف‪ ..‬مدينة مكناس‬ ‫من��وذج��ا» و«ن��داء السلطان سيدي محمد بن يوسف‬ ‫(‪ 3‬شتنبر ‪ »)1939‬و»دور السلطان سيدي محمد‬ ‫بن يوسف في نهضة التعليم» و«السياسة التعليمية‬ ‫باملنطقة اخلليفية وردود فعل احلركة الوطنية» و«منوذج‬ ‫العالقة بني السلطان سيدي محمد بن يوسف وسكان‬ ‫الصحراء ‪ ..‬مقاربة فكرية سياسية»‪.‬‬

‫ال أس���ت���وع���ب ه�����ذا اخلبر‪،‬‬ ‫األندلس تعود إلى العجم»‪.‬‬ ‫بعد ذلك تالها سقوط بغداد‬ ‫في احلاضر‪ .‬يقول أبو حيان‬ ‫ف��ي رواي���ة بهاء ال��ط��ود (ص‬ ‫‪« :)66‬تذكرت كيف كنت أدعو‬ ‫الناس في مجالسي إلى طرح‬ ‫وس��اوس املاضي‪ ،‬ومخاوف‬ ‫املستقبل‪ ،‬وع��ي��ش احلاضر‬ ‫ف���ح���س���ب‪ ،‬ج���ل���ب���ا الع����ت����دال‬ ‫ال��ن��ف��س‪ .‬أن���ا ال��ق��ائ��ل بهذا‪،‬‬ ‫ل��ك��ن‪ ،‬ه��ل أق���وى ال��ي��وم على‬ ‫عيش احلاضر فحسب؟ وأي‬ ‫حاضر‪ ،‬أهذا الذي ابتليت به‬ ‫في طنجة أم هذا البغدادي‬ ‫املعشش في ذاكرتي بأناسه‬ ‫وأماكنه وروائحه؟ فكالهما‬ ‫ل����دي ح���اض���ر‪ ،‬ال ي��ج��ب أن‬ ‫ي���ك���ون إال ح���اض���را راهنا‪،‬‬ ‫وإن ك��ان مجزأ إل��ى زمانني‪،‬‬ ‫تركت أح��ده��م��ا ف��ي العراق‬ ‫م��ن��ذ ع��ش��رة ق����رون‪ ،‬وحلقت‬ ‫ب��ث��ان��ي��ه��م��ا ف���ي امل���غ���رب بعد‬ ‫عشرة ق��رون‪ ،‬أنا أعيش إذن‬ ‫املاضي واملستقبل في زمن‬ ‫يطلق عليه احلاضر»‪ ،‬إضافة‬ ‫إل����ى ت���ف���وق ال���غ���رب مقابل‬ ‫استهالك العرب في انحدار‬ ‫ل��ل��ق��ي��م‪ .‬ب���ل أك���ث���ر م���ن ذل���ك‪،‬‬ ‫يستحضر ال��س��ارد احلكيم‬ ‫واإلشكالي التغيرات األدبية‪،‬‬ ‫ومنها الشعر احلر املتسيب‬ ‫ع���ب���ر ش�����ع�����راء سطحيني‪،‬‬ ‫وك��ذا احل��ب ال��ع��ذري احملنط‬ ‫ف����ي ال����ص����ور ف���ق���ط‪ .‬كثيرة‬ ‫ه����ي ال���ت���ق���ن���ي���ات السردية‬ ‫ال��ت��ي ت��ص��وغ ه���ذا اجلماع‬ ‫اإلشكالي‪ ،‬من ذل��ك التوازي‬ ‫ع���ب���ر ت����ن����اص ي���ع���ي���د بناء‬ ‫األشياء في إيهام باحتمالية‬ ‫االس��ت��ع��ادة‪ .‬وبالتالي‪ ،‬فأبو‬ ‫ح��ي��ان غ���دا م��ت��ع��دد احلاالت‬ ‫وامل���واق���ف‪ ،‬ت��ب��ع��ا لتحوالت‬ ‫األمكنة واألزمنة‪ .‬هنا ميكن‬ ‫ال��ق��ول إن التوحيدي حتول‬ ‫إل��ى إش��ارة ملاحة حتيل إلى‬ ‫رؤى (ح���داث���ي���ة)‪ ،‬وصفات‬ ‫ممثلة في الهامش أساسا‪،‬‬ ‫فضال عن املنظور املتجسد‬

‫أدونيس في أمسية شعرية‬ ‫مبسرح محمد اخلامس اليوم‬

‫في االنفالت من كل تدجني‪.‬‬ ‫وه������ي ص����ف����ات مت���ك���ن���ه من‬ ‫اإلقامة الوجودية في املطلق‬ ‫اإلن��س��ان��ي‪ ،‬عبر متثيل لقيم‬ ‫جوهرية ال تتأثر بضربات‬ ‫ال��زم��ن وامل��ك��ان ال��غ��اف��ل��ة من‬ ‫احلس والنظر‪ .‬وفي املقابل‬ ‫االن���ت���م���اء ل��ل��ك��ت��اب��ة كصوت‬ ‫وف���ض���اء‪ .‬م���ن ج���ان���ب آخ���ر‪،‬‬ ‫ت��س��وق ال���رواي���ة االختالف‬ ‫وامل����ف����ارق����ة ف����ي أشكالها‬ ‫العديدة‪ .‬وبالتالي‪ ،‬فتفاصيل‬ ‫احلكاية جتاور بني الواقعي‬ ‫وال��ع��ج��ائ��ب��ي‪ ،‬ب�ي�ن التذكر‬ ‫واحللمي‪ .‬هنا يكون البطل‬ ‫ع���اري���ا م���ن ك���ل ان��ت��م��اء فج‬ ‫وم��ؤدل��ج‪ .‬االن��ت��م��اء الوحيد‬ ‫جتسد ف��ي اللغة والكتابة‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ت��ق��دمي��ه ف���ي احملكمة‬ ‫ك��ق��ص��ة ت��ن��ت��م��ي إل����ى القرن‬ ‫الرابع الهجري‪ .‬الشيء الذي‬ ‫خلق نفسا عجائبيا‪ ،‬يعكس‬ ‫األفكار املتصارعة في أسى‬ ‫غنائي عميق حول معضالت‬ ‫عيش ووج���ود‪ ،‬ل��ن يكون إال‬ ‫الوجود العربي املفتت‪ ،‬عبر‬ ‫حواس ذات تعمق اجلرح‪.‬‬ ‫احلكاية اختارت شكري‬ ‫ل��ت��ي��س��ي��ر ال���ف���ه���م‪ ،‬ل��ك��ن ذلك‬ ‫أضاف للرواية نفسا ملحميا‬ ‫آخر‪ ،‬عزز محنة أبي حيان‪،‬‬ ‫ل��ي��غ��دو األم���ر محنة مركبة‪،‬‬ ‫بهذا الصنيع املدبر جماليا‪،‬‬ ‫فاحلكاية تعتبر نواة العمل‬ ‫ال���س���ردي‪ ،‬وب��ال��ت��ال��ي فتحت‬ ‫م��س��ال��ك مختلفة وتفرعات‬ ‫ع����دي����دة‪ .‬ف���ال���ت���وح���ي���دي في‬ ‫الرواية ليس مجرد شخصية‬ ‫ت��راث��ي��ة م��ع��ط��اة‪ .‬ه��ن��ا يطرح‬ ‫التحيني‪ ،‬وإض��اف��ة األسئلة‪.‬‬ ‫وه��ي جتربة سردية حتتفي‬ ‫باإلبداع ضمن أشكال حياة‬ ‫ووج�����ود‪ .‬ف���ي ه���ذا السياق‬ ‫ت��غ��دو ه��ذه الشخصية (أبو‬ ‫ح��ي��ان ال��ت��وح��ي��دي) مقنعة‬ ‫وموحية‪ ،‬ضمن صوغ حكائي‬ ‫يحقق كل ش��روط االحتمال‪،‬‬ ‫املفتوح على التأويل اجلريح‬ ‫أيضا‪.‬‬

‫اح��������ت��������ف��������اء‬ ‫بالعاصمة الرباط‬ ‫ك��ت��راث إنساني‪،‬‬ ‫وفي إط��ار الدورة‬ ‫ال��راب��ع��ة ملهرجان‬ ‫«ف�����ن�����ون للشعر‬ ‫املغربي» املنظمة‬ ‫من ‪ 13‬إلى ‪18‬‬ ‫ماي ‪ – 2013‬أكادير‪ ،‬ينظم منتدى فنون‬ ‫للثقافة واإلب�����داع وال��ل��ج��ن��ة اجلهوية‬ ‫حلقوق اإلن��س��ان بالرباط – القنيطرة‬ ‫أمسية شعرية للشاعر العربي الكبير‬ ‫أدون��ي��س اليوم االثنني ‪ 13‬م��اي على‬ ‫ال��س��اع��ة ‪ 8‬ل��ي�لا ف��ي امل��س��رح الوطني‬ ‫محمد اخلامس بالرباط‪.‬‬

‫مجرد رأي‬ ‫احلبيب الدائم ربي‬

‫الربيع املغربي‬ ‫املسألة هنا» خطيرة» ج��دا‪ ،‬فيما نظن‪ ،‬إلى احلد الذي‬ ‫يستلزم من القراء التماسك قليال قبل مطالعة املقال كامال‪ .‬إذ‬ ‫ال يتعلق األمر بـتحذير من «قومة» أو«رؤيا» نتوقع حدوثها‬ ‫كتلك النبوءات التي حلم بها نوسترادموس‪ -‬بحرص يليق‬ ‫بالغموض ال����دال‪ -‬وم��ن دون دخ���ول ف��ي التفاصيل التي‬ ‫يحتمي بها الشيطان ولد احلرام على ال��دوام‪ .‬وهي ليست‬ ‫«ثورة»‪-‬قادمة بال جدال‪ -‬تعشش في اخليال فيما ال ثور في‬ ‫احلقول يخور وال بقرة عدا سالم س�لام‪ .‬لكن ما معنى أن‬ ‫يكون األمر خطيرا؟ ال شيء في أغلب الظن‪ .‬فليس من الالزم‬ ‫أن يسيل الدم و يلعلع «القرطاس»‪ -‬بكسر القاف‪ -‬فتسقط‬ ‫األرواح حتى تتسم األوض���اع ب��اخل��ط��ورة‪ ،‬ألن ه��ذا النعت‬ ‫(اخلطير) ‪-‬التابع ملنعوته في التأنيث والتذكير واإلفراد‬ ‫والتثنية واجلمع‪ -‬ال ينطبق دوما على الوعيد والفاجعة كما‬ ‫قد نتوهم بحكم التجارب املؤملة واالستعمال املفرط للغة‪،‬‬ ‫وإمنا قد يكون أحيانا عنوانا لألهمية والق ْدر النبيل‪ .‬لهذا‬ ‫ال خوف عليكم من شيء إذا ما نحن جازفنا باحلديث عن‬ ‫«خطورته»‪ ،‬أي أهميته‪ ،‬وعن الربيع (ليس الربيع بن هيثم‬ ‫ناسك الكوفة الشهير)‪ ،‬وعن الربيع املغربي على التخصيص‪.‬‬ ‫وإذا انضممنا‪ ،‬بال لف وال دوران إلى كوكبة املطالبني بربيع‬ ‫دائم‪ ،‬إمعانا في النزق و«التورية» بتاء مهملة‪ ،‬وهل هناك تاء‬ ‫مهملة؟ املهم لقد سئمنا من اليباس ونريد ربيعا كامال‪ ،‬حيث‬ ‫يكون أو ال يكون‪ ،‬ما لم نقل إننا نبغي ما سماه لوكليزيو‬ ‫«الربيع والفصول األخرى»‪ .‬حسنا فليكن مادمنا لسنا أول‬ ‫الداعني إلى هذا ولن نكون اآلخرين‪ .‬وبصريح العبارة نريد‬ ‫ربيعا أيها السادة‪.‬أجل نريد «ربيعا مغربيا» في املستوى‪.‬‬ ‫ها قد صار الربيع‪ -‬أخيرا ‪-‬كناية سياسية عربية بعدما‬ ‫ظل ألزمنة رمزا الخضرار الطبيعة‪ ،‬وها قد غدا الياسمني‬ ‫أيضا كناية كما القرنقل‪ ،‬حتى أن احلديث عن الربيع أضحى‬ ‫تدخال في الشأن العام‪ ،‬وجالبا للمحا ّكة (والكلمة عربية) مع‬ ‫«أه��ل الوقت»‪ ،‬ولو كان األم��ر مجرد فضفضة حول الربيع‪.‬‬ ‫أقصد الربيع احلقيقي الذي كدنا ننساه في حميا اله ّبات‬ ‫املتالحقة في العالم العربي‪ .‬ولعل املجازات اللغوية فوتت‬ ‫علينا في املغرب التمتع هذا العام بالربيع‪ .‬ربيع الطبيعة‬ ‫التي ح ّنت بعدما قست القلوب وال��ع��واط��ف وك��اد اليأس‬ ‫يصيب منها الشغاف‪ .‬حل الربيع إذن بعد فترة من القحط‬ ‫طويلة‪ .‬أزهرت األرض وكان على الشعراء أن يعيدوا اكتشاف‬ ‫املعاجم من جديد‪ ،‬ليرتبوا أسامي ال��زه��ور في قصائدهم‬ ‫ويشحذوا مناقير الطيور الشادية‪ ،‬بل أن يتذكروا النصوص‬ ‫التي قرأوها للمرحوم بوكماخ خالل الصفوف االبتدائية‪.‬‬ ‫واجلميل حقا أن» الربيع املغربي» هذا العام كان مائزا‪ ،‬إذ‬ ‫ألول مرة نرى الزهور تصطف في تناغم ما تعودنا عليه‪ ،‬كل‬ ‫لون وكل صنف‪ ،‬على ح��دة‪ ،‬بنظام وانتظام‪ ،‬كأن احلقول»‬ ‫ميادين حترير»‪..‬هل أرادت الطبيعة‪ ،‬بهذه اإلشارة البليغة‪،‬‬ ‫أن حتتفي بربيع له نكهة تساير ما يقع من أحداث؟‪...‬ثم من‬ ‫قال إننا نتكلم عن السياسة‪...‬واحلال أن كالمنا عن الربيع‬ ‫ال غير‪.‬‬ ‫* كاتب‬

‫تأسيس مركز «مغارب للدراسات»‬

‫املساء‬

‫ت � �ع� ��ززت ال� �س ��اح ��ة العلمية‬ ‫وال �ف �ك��ري��ة وال�ث�ق��اف�ي��ة ف��ي املغرب‪،‬‬ ‫م ��ؤخ ��را‪ ،‬مب��ؤس �س��ة أط �ل��ق عليها‬ ‫اسم «مركز مغارب للدراسات في‬ ‫االجتماع اإلنساني»‪ .‬وذكر املركز‪،‬‬ ‫في بالغ له‪ ،‬أن هذه املؤسسة‪ ،‬التي‬ ‫ستباشر نشاطها قريبا‪ ،‬تطمح إلى‬ ‫ت��أس�ي��س ع�م��ل ف�ك��ري ج��اد وفعال‬ ‫قادر على تنظيم الكفاءات البشرية‬ ‫مبختلف تخصصاتها وتفعيلها‬ ‫واس� �ت� �ث� �م ��اره ��ا ب��ش��ك��ل يضمن‬ ‫استمرار فاعليتها وعطاءاتها على‬ ‫امل �س �ت��وي�ين ال� �ف ��ردي واجلماعي‪،‬‬ ‫لتكون ق ��ادرة على رص��د مختلف‬ ‫التحديات وعلى قراءة واقع عاملها‬

‫وعصرها‪ ،‬ومن ثم اقتراح‬ ‫ال �س �ب��ل ال�ك�ف�ي�ل��ة ب��ال �ت �ص��دي لهذه‬ ‫ال �ت �ح��دي��ات وك� ��ذا إب� ��داع األجوبة‬ ‫امل�ن��اس�ب��ة‪ ،‬إس�ه��ام��ا منها ف��ي بناء‬ ‫امل �ع �م��ار اإلن �س��ان��ي وف ��ي التجديد‬ ‫احل�ض��اري‪ .‬كما تسعى املؤسسة‪،‬‬ ‫يضيف ال �ب�لاغ‪ ،‬إل��ى اإلس �ه��ام في‬ ‫ب �ن��اء ف �ض��اء ت �س��وده ق�ي��م املشترك‬ ‫اإلنساني ومبادئ التنوع والتعدد‬ ‫والتعارف واحلوار‪.‬‬ ‫وأش ��ار إل��ى أن تأسيس هذه‬ ‫املؤسسة الفكرية البحثية املستقلة‬ ‫ي�ع�ت�ب��ر ث �م��رة ن �ق��اش��ات وح� ��وارات‬ ‫م��وس�ع��ة ومم �ت��دة ح��ول ال�ع��دي��د من‬ ‫اإلشكاالت الفكرية واملجتمعية‪ ،‬التي‬ ‫أفرزتها التحوالت احمللية واإلقليمية‬ ‫وال �ع��امل �ي��ة ف��ي م�خ�ت�ل��ف أبعادها‪،‬‬

‫وان�ت�ه��ت إل��ى ال�ت��أك�ي��د ع�ل��ى أهمية‬ ‫وض � ��رورة ال ��وق ��وف ع �ل��ى اجل ��ذور‬ ‫التاريخية واملعرفية والقيمية للنظام‬ ‫الدولي‪ ،‬وإل��ى استكشاف املجتمع‬ ‫وف �ه��م ع�م�ق��ه ال �ت��اري �خ��ي والثقافي‬ ‫وم ��وق� �ع ��ه احل� � �ض � ��اري واجل� �ي ��و‪-‬‬ ‫استراتيجي‪.‬‬ ‫وح �س��ب امل �ص��در ذات� ��ه‪ ،‬فإن‬ ‫ع �م��ل ه� ��ذا امل���رك���ز‪ ،‬ال � ��ذي يوجد‬ ‫م�ق��ره ف��ي مدينة ال��رب��اط‪ ،‬سيشمل‬ ‫ح�ق��وال معرفية مهمة ت �ت��وزع على‬ ‫أرب��ع وح ��دات بحثية ك�ب��رى تتمثل‬ ‫ف� ��ي وح � � ��دة االج � �ت � �م� ��اع الديني‬ ‫والشؤون الثقافية ووحدة االجتماع‬ ‫السياسي والشؤون االستراتيجية‬ ‫ووح � ��دة االق �ت �ص��اد وامل �ج �ت �م��ع ثم‬ ‫وحدة الترجمة والتواصل‪.‬‬

‫الناقد املغربي عبدالرحمان التمارة يكرم في أكادير‬ ‫املساء‬

‫احتضنت قاعة الندوات باملركب الرياضي‬ ‫آي��ت ملول بوالية أك��ادي��ر‪ ،‬م��ؤخ��را‪ ،‬أشغال‬ ‫الندوة التكرميية لعبد الرحمان التمارة من‬ ‫خالل االحتفاء بإصداره األكادميي األخير‬ ‫املعنون بـ»مرجعيات بناء النص الروائي»‬ ‫ال��ص��ادر ع��ن دار ورد للنشر وال��ت��وزي��ع في‬ ‫طبعته األول��ى ‪ ،2013‬وال��ذي يقع في أكثر‬ ‫م��ن ‪ 400‬صفحة‪ .‬وال��ك��ت��اب ه��و ف��ي األصل‬ ‫بحث لنيل شهادة الدكتوراة أجنز بإشراف‬ ‫الدكتور حميد حلمداني‪.‬‬ ‫ان���ط���ل���ق إب����راه����ي����م أوح�����س��ي��ن‪ ،‬ال����ذي‬ ‫ق���دم م��داخ��ل��ة إب��راه��ي��م أم��غ��ار م��ن املسألة‬ ‫االص��ط�لاح��ي��ة ف��ي «م��رج��ع��ي��ات ب��ن��اء النص‬ ‫ال��روائ��ي» لعبد الرحمان التمارة‪ ،‬معتبرا‬ ‫أن املسألة االصطالحية ولغة النقد حظيتا‬ ‫باهتمام كبير م��ن ل��دن ال��ن��ق��اد ال��ع��رب في‬ ‫سعيهم إل��ى إب��داع لغة نقدية موضوعية‪،‬‬ ‫خالية م��ن مظاهر االنطباعية والتحكمية‬ ‫وقريبة من لغة العلوم احلقة‪ ،‬وحتى ال يبقى‬ ‫النقد مجاال للتجاذبات الذاتية‪ ،‬ولكي تتوفر‬

‫له سمتا القوة الداللية واملتانة التداولية‪،‬‬ ‫مستحضرا مميزات اللغة النقدية في هذا‬ ‫العمل وما متتلكه لغته من رصانة أكادميية‬ ‫واض��ح��ة ل��ل��ع��ي��ان‪ ،‬ع��ل��ى م��س��ت��وى التكثيف‬ ‫اللغوي ال��ذي يشحن العمل بطاقة نقدية‬ ‫خ�لاق��ة‪ ،‬أو ف��ي طريقة تركيب ال��ن��اق��د عبد‬ ‫الرحمان التمارة جلمل النص النقدي‪ ،‬أو‬ ‫حتى الضبط املنهجي ال���ذي يسم طريقة‬ ‫ال��ت��ص��ن��ي��ف وال��ت��ق��س��ي��م‪ .‬ك��م��ا استحضر‬ ‫س��م��ات ال��ت��ك��ث��ي��ف ال��ل��غ��وي واالستداللية‪،‬‬ ‫والتفسيرية‪ ،‬واملقاربة النسقية‪ ،‬ومميزات‬ ‫اللغة االصطالحية‪ ،‬منتهيا إل��ى ك��ون عبد‬ ‫ال��رح��م��ان ال��ت��م��ارة ال ي��ف��ص��ل ب�ين جانبي‬ ‫النظر واملمارسة في توظيف لغته النقدية‬ ‫واالص��ط�لاح��ي��ة‪ .‬أم��ا ال��ب��اح��ث عبد السالم‬ ‫دخ���ان فقد ع��ن��ون مداختله بـ»جينالوجيا‬ ‫ال��وع��ي ال��روائ��ي ف��ي كتاب مرجعيات بناء‬ ‫ال��ن��ص ال��روائ��ي لعبد ال��رح��م��ان التمارة»‪،‬‬ ‫معتبر ًا أن احلديث عن مفهوم «املرجعية»‬ ‫يكشف طبيعة ه��ذا القلق اإلبستمولوجي‬ ‫املوجه إل��ى ه��ذا العمل‪ ،‬ارتباطا باجتهاد‬ ‫نقدي يروم إبداع رؤية نقدية تتسم باجلدة‬

‫عبدالرحمان التمارة‬

‫واملغايرة‪ ،‬وبالتخطيط املنهجي واملعرفي‬ ‫والتنظيمي‪ ،‬والبحث عن األمناط املرجعية‬ ‫البانية للنص ال��روائ��ي‪ ،‬وب��ن��اء الدالالت‬ ‫ال ّنصية والسياقية التي توحي بها كل‬ ‫مرجعية نصية‪َ .‬ب ْيد أن تصنيف مرجعيات‬ ‫ال��ن��ص��وص ال���روائ���ي���ة امل���دروس���ة‪ ،‬وبناء‬ ‫مدلوالتها النصية واخلارج نصية‪ ،‬وتأويل‬ ‫عالماتها النصية ف��ي عالقة بالسياقات‬ ‫التاريخية واحل��ض��اري��ة ال��راه��ن��ة‪ ،‬ينبني‬ ‫ع��ل��ى م��ن��ط��ل��ق م��ع��رف��ي وم��ن��ه��ج��ي أساسه‬ ‫النظر إلى مرجعيات النصوص الروائية‬ ‫بوصفها عوالم تخييلية محتملة وليست‬ ‫ع���وال���م م��ح � َّق��ق��ة‪.‬وس��ي��ك��ون ه���ذا الطموح‬ ‫مقرونا بجبة سيميائية‪ ،‬وعلى نحو خاص‬ ‫السيميائيات التطورية (‪La sémiotique‬‬ ‫‪ )diachronique‬كما بلورها «فالدمير‬ ‫كريزينسكي» (‪ .)W. Krysinski‬وبروح‬ ‫املغامرة‪ ،‬وبفرادة اجلينالوجيا التي مكنت‬ ‫عبد الرحمان التمارة من التقصي العاملي‬ ‫ال��دق��ي��ق للمرجعيات ال��ب��ان��ي��ة للنصوص‬ ‫ال���روائ���ي���ة‪ .‬واخ���ت���ار ال��ب��اح��ث املرجعية‬ ‫«الرحلية» من خالل رواي��ة «اإلم��ام» لكمال‬ ‫اخلمليشي‪ ،‬و»رحلة خارج الطريق السيار»‬

‫حلميد حلمداني‪ .‬وهي املرجعية املؤسسة‬ ‫على خلفية جمالية‪ ،‬واملرجعية التاريخية‬ ‫من خالل رواية «العالمة» لبنسالم حميش‪،‬‬ ‫و رواي����ة «ش��ج��ي��رة ح��ن��اء وق���م���ر» ألحمد‬ ‫التوفيق‪ .‬أما املرجعية الثالثة فهي املرتبطة‬ ‫باخللفية الفضائية وق��د وسمها الباحث‬ ‫عبد الرحمان التمارة باملرجعية السجنية‬ ‫من خ�لال رواي��ة «الساحة الشرفية» لعبد‬ ‫ال��ق��ادر ال��ش��اوي‪ ،‬و رواي��ة «سيرة الرماد»‬ ‫خلديجة م���روازي‪ .‬وه��ذه املكونات تشكل‬ ‫أورغ���ان���ون ه���ذا ال��ك��ت��اب‪ ،‬ودوائ����ر الفهم‬ ‫والتفسير هي املؤسسة ملفهوم املرجعية‬ ‫الذي سعى الدكتور عبد الرحمان التمارة‬ ‫إل��ى تبيان مشروعيته االبستمولوجية‪.‬‬ ‫وبعد تقدمي شريط قصير يتضمن شهادات‬ ‫في حق احملتفى به أجن��ز من قبل اجلهة‬ ‫املنظمة ل��ه��ذا ال��ل��ق��اء‪ ،‬أك��د عبد الرحمان‬ ‫التمارة صاحب «جمالية النص القصصي‬ ‫املغربي الراهن» في كلمته على أن «ثقافة‬ ‫االعتراف تتخذ أشكاال مختلفة‪ ،‬من بينها‬ ‫خلق أمسيات ثقافية لتعريف منجز أدبي‬ ‫ورص��د عوامله‪ ،‬وه��ذا ما حتقق مع كتابي‬ ‫«مرجعيات بناء النص الروائي»‪».‬‬


‫‪21‬‬ ‫أعربتالفنانةاملصريةشيرين‬ ‫عبر صفحتها اخل��اص��ة مبوقع‬ ‫التواصل االجتماعي «فايسبورك»‬ ‫ع��ن اس��ت��ع��داده��ا ل��ل��م��ش��ارك��ة في‬ ‫مهرجان موازين في املغرب‪ ،‬حيث‬ ‫كتبت باختصار «مهرجان موازين‬ ‫«‪.»25/05/2013‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2063 :‬اإلثنني ‪2013/05/13‬‬

‫ق��ام��ت ش��رك��ة «روت ��ان ��ا» للصوتيات‬ ‫بإصدار «بوسترين» أللبوم جنات اجلديد‬ ‫«حب جامد» واللذين ال يختلفان كثير ًا سوى‬ ‫في تغطية أجزاء من جسد الفنانة املغربية‬ ‫الشابة‪ ،‬حيث تصدرت جنات البوستر األول‬ ‫ُمرتدية فستانا عاري الكتفني‪ ،‬بينما ظهر‬ ‫البوستر اآلخر ُمعدال بـ«الفوتوشوب»‪.‬‬

‫على الهواء‬

‫كان نجم الكوميديا وأحبه الجمهور المغربي في أدوار «العروبي» التي أداها‬

‫محمد بنبراهيم ‪ ..‬قليل احلضور مبذاق خاص‬ ‫الطاهر حمزاوي‬ ‫بعدما قتلته الشائعات أكثر من‬ ‫م��رة‪ ،‬ف��ارق املمثل املغربي الشهير‬ ‫محمد بنبراهيم احل��ي��اة‪ ،‬األربعاء‬ ‫‪ 8‬م���اي ‪ ،2013‬ع��ن ع��م��ر ‪ 64‬سنة‪،‬‬ ‫في مستشفى الشيخ زايد بالرباط‪،‬‬ ‫وووري الثرى مبدينة البئر اجلديد‬ ‫‪ .‬الراحل كان يعاني منذ مدة طويلة‪،‬‬ ‫في صمت ومكابرة نادرين‪ ،‬مرضه‪.‬‬ ‫اشتهر بدور البدوي الذي أتقنه إلى‬ ‫درجة أن هذه الشخصية التصقت به‬ ‫وباتت محفورة في مخيلة املشاهد‬ ‫املغربي ل��س��ن��وات‪ ،‬وم��ن خ�لال هذا‬ ‫ال����دور ب��ان��ت روح إب��داع��ي��ة مرحة‬ ‫متاهت مع بنبراهيم اإلنسان ‪ ،‬الذي‬ ‫ل��م تغير أض���واء ال��ش��ه��رة م��ن منط‬ ‫حياته وبساطته وعالقته بالناس‪.‬‬ ‫ولد الراحل سنة ‪ 1949‬مبكناس‪،‬‬ ‫وش�����ارك ف���ي ال��ع��دي��د م���ن األعمال‬ ‫السينمائية والتلفزية واملسرحية‪.‬‬ ‫وتعرف اجلمهور عليه باخلصوص‬ ‫سنة ‪ 1965‬م��ع ف��رق��ة عبد العظيم‬ ‫ال��ش��ن��اوي‪ ،‬قبل أن ‪ ‬يلتحق ‪ ‬بفرقة‬ ‫اجليل الناهض‪ ،‬ففرقة التسولي‪،‬‬ ‫واملسرح الباسم‪ ،‬ثم فرقة البدوي‪.‬‬ ‫ويعتبر بنبراهيم م��ن املمثلني‬ ‫املغاربة القالئل‪ ،‬الذين اشتغلوا مع‬ ‫أجيال متنوعة من املخرجني وأظهر‬ ‫قدرة كبيرة على التأقلم مع مختلف‬ ‫املدارس الفنية‪ .‬و جتلت هذه القدرة‬ ‫في دوره املتميز في فيلم «كازانيكرا»‬ ‫لنور الدين اخلماري‪ ،‬و الذي حصل‬ ‫م��ن خالله على ج��ائ��زة أحسن دور‬ ‫رجالي ثانوي في مهرجان السينما‬ ‫ال��وط��ن��ي بطنجة س��ن��ة ‪ 2008‬عن‬ ‫شخصية «زريرق»‪.‬‬ ‫وعلى قلة مشاركاته السينمائية‬ ‫‪ ،‬يبقى بنبراهيم‪ ،‬أحد عمالقة جيل‬

‫ال���رواد‪ ،‬وت��رك بصمته في املشهد‬ ‫السينمائي‪ .‬وبالرغم من التصاقه‬ ‫ب��ب��داه��ة رج���ل ال��ب��ادي��ة‪ ،‬ف��ق��د جنح‬ ‫الفقيد ف��ي جت��ري��ب أدوار خارج‬ ‫من��ط الكوميديا الشعبية‪ .‬شارك‬ ‫ب��ن��ب��راه��ي��م ف��ي أع��م��ال سينمائية‬ ‫وتلفزيونية كثيرة‪ ،‬بقيت راسخة‬ ‫ف���ي أذه������ان اجل���م���ه���ور املغربي‪،‬‬ ‫من بينها‪ ،‬فيلم «ب��ي��ض��اوة»‪ ،‬لعبد‬ ‫القادر لقطع‪ ،‬ال��ذي فتح له املجال‬ ‫ل��دخ��ول ع��ال��م التمثيل ف��ي األفالم‬ ‫ال��س��ي��ن��م��ائ��ي��ة م��ن أوس����ع أبوابه‪،‬‬ ‫و»ن��ظ��رة»‪ ،‬و»ل��ي��ام أل��ي��ام»‪ ،‬و»قصة‬

‫الراحل محمد بنبراهيم‬

‫وردة»‪ ،‬لعبد املجيد ملشيش‪ ،‬الذي‬ ‫لعب فيه دور البطولة‪ ،‬وفيلم «فيها‬ ‫امللح والسكر او مبغاتش متوت»‪،‬‬ ‫حلكيم ال���ن���وري‪ ،‬ال���ذي ش���ارك في‬ ‫ج��زئ��ي��ه األول وال���ث���ان���ي‪ ،‬وفيلم‬ ‫«محاكمة امرأة»‪ ،‬مع حسن بنجلون‪،‬‬ ‫وفيلم «فني ماشي ياموشي»‪.‬‬ ‫إضافة إلى ه��ذا‪ ،‬ش��ارك في عدة‬ ‫أف��ل�ام‪ ،‬منها فيلم «ال���ع���ودة» لنور‬ ‫ال���دي���ن خل���م���اري‪ ،‬و«ك�����ازا نيكرا»‪،‬‬ ‫وف��ي��ل��م «زي��������رو»‪ ،‬و«ال���ط���ري���ق إلى‬ ‫ك��اب��ول»‪ ،‬إضافة إل��ى بعض األفالم‬ ‫ال��ت��ل��ف��زي��ون��ي��ة‪ ،‬كفيلم «‪ 48‬ساعة»‬

‫أوباما يتقن الرقص على أغنية «غانغام ستايل»‬ ‫داخل وخارج‬

‫أك���د رئ��ي��س ال���والي���ات امل��ت��ح��دة باراك‬ ‫أوباما خ�لال مؤمتر صحافي مع نظيرته‬ ‫الكورية اجلنوبية بارك جون‪-‬هي أنه يتقن‬ ‫الرقص على أغنية «غانغام ستايل»‬ ‫للمغني ساي‪.‬‬ ‫وق����ال أوب���ام���ا‪« :‬في‬ ‫العالم بأسره جتذب‬ ‫ال��ث��ق��اف��ة الكورية‬ ‫واملوجة الكورية‬ ‫الناس»‪ ،‬مشيد ًا‬ ‫ب�����ـ«ال�����ت�����ق�����دم‬

‫ل��ل��م��رح��وم ال��ط��وج��ن��ي‪ ،‬ومسلسل‬ ‫«ال���س���اك���ت» ل��ف��ري��دة ب��رق��ي��ة‪ ،‬الذي‬ ‫ش���ارك ف��ي��ه ع��دد كبير م��ن الوجوه‬ ‫الفنية الكبيرة‪ ،‬وال��ذي ت��رك صدى‬ ‫كبيرا جدا‪ ،‬حيث لقي جناحا كبيرا‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل��ى الفيلم التلفزيوني‬ ‫«الشاوش»‪...‬‬ ‫ف��ي ش��ه��ادت��ه ع��ن ال���راح���ل‪ ،‬قال‬ ‫ح���س���ن ال���ن���ف���ال���ي ل����ـ»امل����س����اء» بأن‬ ‫بنبراهيم فنان جمع بني ثالثة أشياء‬ ‫رمبا ال جتتمع في غيره‪ ،‬أولها وهو‬ ‫اجلانب التجريبي‪ ،‬الذي ظهر عنده‬ ‫كممثل وخاصة في عمل «سوانح»‬

‫الرائع» الذي أحرزته سيئول على الصعيد‬ ‫ال��س��ي��اس��ي واالق����ت����ص����ادي ف���ي العقود‬ ‫األخيرة‪.‬‬ ‫وأض��اف أوباما «قلت للرئيسة‬ ‫ب�����ارك إن اب��ن��ت��ي علمتني‬ ‫الرقص بشكل جيد على‬ ‫أغنية» غانغام ستايل”‬ ‫مما أث��ار ضحكا بني‬ ‫احلضور‪ .‬وألوباما‬ ‫اب����ن����ت����ان‪ :‬ساشا‬ ‫وماليا‪.‬‬

‫حتل تونس ضيفة شرف في ماي اجلاري‬ ‫في نيويورك‪ ،‬في إط��ار ال ��دورة اخلامسة من‬ ‫مهرجان الرحل للمعهد الفرنسي ‪ -‬التحالف‬ ‫الفرنسي (ف �ي��اف)‪ ،‬ال ��ذي يحتفي هذه‬ ‫السنة بإبداع الفنانني التونسيني‬ ‫ب�ع��د س�ن�ت�ين ع�ل��ى الربيع‬ ‫العربي في بالدهم‪.‬‬ ‫املهرجان الذي‬ ‫ي �ق��ام ك��ل سنتني‬ ‫ويحتفي تقليدا‬ ‫ب� ��ال � �ث � �ق� ��اف� ��ات‬

‫يسرا تفلت من دائرة اخلطر وسلمى يلقبونها مبلكة الـ«آرب أيدول»‬ ‫املساء‬

‫وقفت املغربية يسرا سعوف‪ ،‬التي تشارك‬ ‫في برنامج «آرب أي��دول»‪ ،‬الذي يبث على الـ»إم‬ ‫بي سي» والـ»إم بي سي مصر» في دائرة اخلطر‬ ‫ألول م��رة رف�ق��ة ك��ل م��ن ال �س��وري عبد الكرمي‬ ‫حمدان والسعودي فارس املدني‪ .‬غير أن نسبة‬ ‫ال�ت�ص��وي��ت ال�ت��ي حصلت عليها جعلتها تعود‬ ‫وتنضم إلى زمالئها رفقة السوري حمدان‪ ،‬بعد‬ ‫حصول املتسابق ف��ارس املدني على أقل نسبة‬ ‫تصويت‪ ،‬ليغني هذا األخير أمام جلنة التحكيم‬

‫ويعمل على إقناعها باستخدام بطاقة اإلنقاذ‪،‬‬ ‫ومتكن من حصدها‪.‬‬ ‫وك��ان حسن الشافعي الوحيد ال��ذي رفض‬ ‫منح ف��ارس بطاقة اإلن �ق��اذ‪ ،‬على عكس احلكام‬ ‫الثالثة اآلخرين‪ ،‬راغ��ب عالمة‪ ،‬أح�لام ونانسي‬ ‫عجرم‪ ،‬الذين رأوا أن فارس أبدع في غنائه‪ ،‬وكان‬ ‫صوته «صحيحا» ولعلها كانت املرة األفضل على‬ ‫اإلطالق التي يغني فيها‪ .‬‬ ‫‪ ‬ومع ع��ودة ف��ارس امل��دن��ي‪ ،‬ستضطر جلنة‬ ‫التحكيم إلى االستغناء عن مشتركني في األسبوع‬ ‫القادم‪ ،‬ولن يعود لها احلق في استخدام البطاقة‬

‫إميان قرقيبو تغادر‬ ‫مسرح الـ«إكس فاكتور»‬ ‫املساء‬

‫و ّدع�����ت امل��ت��س��اب��ق��ة إمي����ان م���ن امل���غ���رب‪ ،‬من‬ ‫ف��ري��ق الفنانة إل��ي��س��ا‪ ،‬منافسات ب��رن��ام��ج «إكس‬ ‫فاكتور»‪ ،‬والذي يعرض على قناة «سي بي سي»‬ ‫مصر و»م��ي��دي ‪ 1‬تي ف��ي»‪ ،‬بعدما واجهت «أدهم‬ ‫النابلسي» من فريق الفنان وائل كافوري‪ ،‬ليحسم‬ ‫النتيجة كل من حسني اجلسمي وكارول سماحة‪،‬‬ ‫صوتا لصالح فريق‬ ‫أعضاء جلنة التحكيم اللذان‬ ‫ّ‬ ‫كافوري‪.‬‬ ‫وكانت املتسابقة إمي��ان قد أدت أغنية «انت‬ ‫وب���س ال��ل��ي ح��ب��ي��ب��ي» ف��ي م��ح��اول��ة إلق��ن��اع جلنة‬ ‫التحكيم‪ ،‬وأدى املتسابق أده��م أغنية «ممنونك‬ ‫أنا»‪.‬‬ ‫خالل احللقة‪ ،‬أدى املتسابقون أغنية جماعية‬ ‫وه���ي «ط��ال��ع��ة م��ن ب��ي��ت أبوها»‪،‬‬ ‫وأح��ي��ى احل��ف��ل ال��ف��ن��ان ماجد‬ ‫املهندس‪ ،‬ال��ذي وج��ه التحية‬ ‫لفريق البرنامج الستضافته‪،‬‬ ‫وال���������ذي أك������د أن ب���رام���ج‬ ‫املسابقات وسيلة الكتشاف‬ ‫امل��واه��ب احلقيقية وأنها‬ ‫ت��ع��ت��ب��ر مب���ث���اب���ة اخلطوة‬ ‫األولى للشهرة‪.‬‬ ‫وأع�������رب�������ت إل���ي���س���ا‬ ‫ع�����ن ح���ب���ه���ا ال���ش���دي���د‬ ‫ل��ل��م��ت��س��اب��ق��ة إمي����ان‬ ‫وأن���ه���ا ت��ت��م��ن��ى لها‬ ‫ح������ي������اة أف����ض����ل‬ ‫خارج البرنامج‪،‬‬ ‫ك����م����ا وجهت‬ ‫إمي���ان الشكر‬ ‫والتحية لكل‬ ‫األش�������خ�������اص‬ ‫ال���ذي���ن صوتوا‬ ‫لها خ�لال حلقات‬ ‫البرنامج‪.‬‬

‫للمرحوم إدري��س اجل��اي‪ ،‬وهنا كان‬ ‫مم��ث��ل ن��زع��ة جتريبية ج���ادا وازى‬ ‫بينها وب�ين النزعة الشعبية حتى‬ ‫يبقى قريبا من جميع الفئات‪.‬‬ ‫أم����ا ث��ان��ي ه����ذه األش����ي����اء‪ ،‬فقد‬ ‫ح�����اول ف���ي م��خ��ت��ل��ف األع����م����ال أال‬ ‫يضيع اجلمهور املتنور إلى جانب‬ ‫اجلماهير الشعبية الواسعة التي‬ ‫أح��ب��ت��ه‪ .‬أم��ا ب��خ��ص��وص ث��ال��ث هذه‬ ‫األش���ي���اء‪ ،‬ف��ي��ق��ول ال��ن��ف��ال��ي‪ ،‬جتلت‬ ‫في تساميه وحبه ملهنته لدرجة لم‬ ‫يشتغل إال في هذا املجال وأخلص له‬ ‫إلى آخر رمق من حياته‪ .‬لقد مارسه‬ ‫بحب وع��ش��ق‪ ،‬وحسب معلوماتي‪،‬‬ ‫فقد كان الراحل يصور مع الكغاط‬ ‫أحد األعمال التي ستعرض رمبا في‬ ‫رمضان القادم‪ .‬وكانت للراحل قوة‬ ‫بدنية وصوتية هائلة‪.‬‬ ‫ويقول عنه الفنان محمد عاطر‪،‬‬ ‫الذي اشتغل إلى جانبه في مجموعة‬ ‫من األعمال‪« :‬افتقدنا رجال طيبا ذو‬ ‫أخالق عالية أحب مهنته بكل صدق‬ ‫وتفانى فيها‪ ،‬فهو ال��ذي حبب لنا‬ ‫املهنة في وقت كانت مليئة باألشواك‪،‬‬ ‫لقد اشتغلت معه في «املستضعفون»‬ ‫و«زاي��د ناقص» واكتشفت فيه روح‬ ‫الفنان الكبير‪ ،‬فهو ركيزة ودعامة‬ ‫أساسية في الفن في املغرب‪ ،‬بل هو‬ ‫مدرسة قائمة ال��ذات قدمت الشيء‬ ‫الكثير‪ ،‬وبحب وتفان»‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬ي��ق��ول ع��ن��ه املمثل‬ ‫حسن فالن بأنه «بفقدان بنبراهيم‪،‬‬ ‫نكون قد فقدنا فنانا عظيما أعطى‬ ‫ال��ش��يء الكثير ودع���م األج��ي��ال إلى‬ ‫آخر أيامه‪ ،‬وبقي بشوشا وصاحب‬ ‫نكتة بالرغم من امل��رض‪ ..‬لقد ملست‬ ‫ذلك وأنا أصور معه في عمل الكغاط‬ ‫األخ���ي���ر‪ .‬إن���ه رك���ي���زة أس��اس��ي��ة في‬ ‫الفكاهة املغربية»‪.‬‬

‫تونس ما بعد الربيع ضيفة مهرجان نيويورك‬

‫الحقا‪ ،‬وكل املشتركني سيخرجون في حال نالوا‬ ‫أدنى نسبة من التصويت‪.‬‬ ‫باملقابل‪ ،‬لم تدخل املتسابقة املغربية األخرى‬ ‫سلمى رشيد دائرة اخلطر هذا األسبوع بعد أن‬ ‫دخلتها م��رت�ين‪ ،‬ولعل السبب يكمن ف��ي أدائها‬ ‫املتميز ألغنية كوكب الشرق أم كلثوم «إمنا للصبر‬ ‫حدود» وتفاعل جلنة التحكيم مع أدائها وتعاليق‬ ‫كل من أحالم وحسن الشافعي ونانسي عجرم‬ ‫بكونها ألول مرة تغني بشكل رائع‪ ،‬في حني عبر‬ ‫راغب عالمة عن عدم ندمه على اختياره‪ ،‬وبأنها‬ ‫ملكة على مسرح «آرب أيدول»‪.‬‬

‫الناطقة بالفرنسية‪ ،‬افتتح خ�لال عطلة نهاية‬ ‫األسبوع املاضي‪ ،‬بحفلة لسنية مبارك‪ ،‬املغنية‬ ‫التونسية وب�ع��رض مصور ملصممي الرقص‬ ‫سلمى وص�ف�ي��ان ع��وي�س��ي‪ .‬وسيأتي‬ ‫الكثير م��ن الفنانني اآلخرين‬ ‫إلى نيويورك في إطار هذا‬ ‫امل �ه��رج��ان‪ ،‬م��ن بينهم‬ ‫امل �غ �ن �ي��ة غ��ال �ي��ة بن‬ ‫علي وأمل املثلوثي‬ ‫وراقصون وفنانو‬ ‫غرافيتي‪.‬‬

‫بعد حلول الفنانة سميرة سعيد‬ ‫ضيفة على برنامج «أراب آيدول»‬ ‫واختيار مواطنها فريد غ ّنام الغناء‬ ‫إل��ى جانبها‪ ،‬علم أن ك�لام� ًا يدور‬ ‫حول ديو منتظر بينهما‪ ،‬إلعجاب‬ ‫سعيد بطريقة غناء غ ّنام‬ ‫على املسرح‪.‬‬

‫حكيم عنكر‬

‫‪ankerha@yahoo.fr‬‬

‫«ورطة» اإلعالم العربي‪..‬‬ ‫هليلوليا‪ ،‬هليلوليا‬ ‫ح ��ال اإلع�ل��ام ال �ع��رب��ي ف��ي ح��ادث��ة «الغارة‬ ‫اإلسرائيلية» على األراض ��ي ال�س��وري��ة‪ ،‬مثل‬ ‫حال األطرش في الزفة‪ ،‬أو مثل من اصطادته‬ ‫املصيدة‪ ،‬فلم يعد يعرف أي رجل يقدم وأي‬ ‫رجل يؤخر‪.‬‬ ‫ال�ت�غ�ط�ي��ات م�ح�ت�ش�م��ة‪ ،‬وامل ��واق ��ف ت �ق��ول وال‬ ‫تقول‪ ،‬ك��ان الله في ع��ون اإلعالميني العرب‪،‬‬ ‫الذين يخرجون على املشاهدين في نشرات‬ ‫أخبار الفضائيات املشهورة‪ ،‬فمؤخرا‪ ،‬ارتكب‬ ‫مقدمو تلك النشرات‪ ،‬ممن لهم تاريخ وباع‬ ‫ط��وي��ل‪« ،‬م �ج��ازر» لغوية‪ ،‬تضاهي م��ا يرتكب‬ ‫على األرض من الطرفني املتصارعني في بالد‬ ‫الشام‪.‬‬ ‫أقسى درجات الفصام‪ ،‬هو أن تناقض موقفا‬ ‫قوميا‪ ،‬ارتبط بالقضية الفلسطينية منذ النكبة‬ ‫في ‪ ،1948‬ألن هذا املوقف في جوهره وفي‬ ‫س �ي��رورت��ه ال�ت��اري�خ�ي��ة ثقيلة الكلفة ف��وق كل‬ ‫األن �ظ �م��ة وف ��وق ك��ل ال �ص��راع��ات‪ ،‬والصراع‬ ‫العربي اإلسرائيلي ليس صراع حلظة عابرة‬ ‫في الزمن‪ ،‬بل هو تاريخ من النفي ومن اجلالء‬ ‫وم��ن ال ��دم وم��ن ال �ع��دوان وم��ن اخل�ط��ب ومن‬ ‫القصائد ومن الغناء املر اجلميل‪.‬‬ ‫وب��ه وم �ع��ه‪ ،‬شكل ال�ع��رب��ي منذ أك�ث��ر م��ن ‪60‬‬ ‫سنة وج��دان��ه وضميره اجلماعي‪ ،‬وأصبحت‬ ‫ل��ه قضية وك��اري��زم��ا و«أزم ��ة هوية وضمير»‪،‬‬ ‫وأنتج كل ه��ذا العالم الضاج باألسماء‪ ،‬من‬ ‫جمال عبد الناصر إل��ى إدوارد سعيد‪ ،‬ومن‬ ‫عبد الكرمي اخلطابي إلى حسني م��روة‪ ،‬ومن‬ ‫نزار قباني إلى محمود دروي��ش‪ ،‬ومن جورج‬ ‫طرابيشي إلى محمد عابد اجلابري‪ ،‬وهلم جرا‬ ‫نسيجا آخر من عيار الديكتاتوريات «التليدة»‪،‬‬ ‫التي خنقت فسقطت أو أسقطت وأخ��رى في‬ ‫الطريق‪.‬‬ ‫الضربة اجل��وي��ة اإلسرائيلية على األراضي‬ ‫السورية وعلى رؤوس املواطنني هناك‪ ،‬ليست‬ ‫تربيتة كتف وال حتية «س�لام»‪ ،‬بل هي شواظ‬ ‫م��ن ن��ار‪ ،‬وعلى م��ن ل��م يستوعب الضربة أن‬ ‫ينتظر الضربة التالية حتى يفيق م��ن دوخة‬ ‫«النصر» املعلب‪ .‬هليلوليا‪ ،‬هليلوليا!‬

‫مقاضاة قنوات الشعوذة في األردن‬ ‫تعتزم هيئة اإلعالم املرئي واملسموع‬ ‫األردن�����ي�����ة م���ق���اض���اة أص����ح����اب قنوات‬ ‫“الشعوذة” وترويج عالج السحر بالقرآن‬ ‫واألعشاب بصورة مغلوطة‪ .‬وقررت‬ ‫الهيئة مؤخرا وقف بث جميع‬ ‫الفضائيات “املشبوهة”‬ ‫ذات ال��ص��ل��ة‪ ،‬التي‬ ‫ينطلق أغلبها عبر‬ ‫اإلن����ت����رن����ت في‬ ‫األردن‪ ،‬بعدما‬ ‫تلقت شكاوى‬

‫عديدة تطلبت مخاطبة املدينة اإلعالمية‬ ‫من أجل قطع إرس��ال القنوات املقصودة‬ ‫فور ًا‪ .‬وذكر أمجد القاضي‪ ،‬مدير الهيئة‪،‬‬ ‫أنهم باشروا خطة عمل جديدة للحد‬ ‫من املمارسات الالأخالقية‬ ‫وغير املسؤولة‪ ،‬وذلك‬ ‫مب�����ا ي���ن���س���ج���م مع‬ ‫ات���ف���اق���ات جامعة‬ ‫ال�����دول العربية‬ ‫واحتاد اإلذاعات‬ ‫العربية‪.‬‬

‫ندوة حول السينما والتاريخ بالرباط‬

‫املساء‬

‫ت��ن��ظ��م ج��ام��ع��ة م��ح��م��د اخلامس‬ ‫أك����دال ال���رب���اط واجل��م��ع��ي��ة املغربية‬ ‫لنقاد السينما ن��دوة ب��ال��رب��اط‪ ،‬حول‬ ‫«السينما وال��ت��اري��خ» أي���ام ‪18 ،17‬‬ ‫و‪ 19‬ماي اجلاري‪.‬‬ ‫وت���ت���ن���اول ال����ن����دوة‪ ،‬ال���ت���ي تنظم‬ ‫بدعم من وزارة الثقافة‪ ،‬العالقة بني‬ ‫الفعل السينمائي والذاكرة التاريخية‬ ‫مبشاركة نقاد وباحثني وسينمائيني‪.‬‬

‫وينطلق اللقاء الذي حتتضنه كلية‬ ‫اآلداب والعلوم اإلنسانية مبحاضرة‬ ‫افتتاحية يلقيها الباحث محمد كنبيب‬ ‫حول «التاريخ والسينما في السياق‬ ‫املغربي‪ :‬الوضعية الراهنة واآلفاق»‪.‬‬ ‫وت����ت����وزع أش���غ���ال ال����ن����دوة بني‬ ‫ث��ل�اث����ة م�����ح�����اور ه�����ي «اجل����ام����ع����ة‪،‬‬ ‫التاريخ‪ ،‬السينما‪ :‬العالقات القائمة‬ ‫والعالقات املمكنة» مبشاركة العربي‬ ‫ال��واح��ي‪ ،‬إدري���س امل��ري��ن��ي‪ ،‬بوشتى‬ ‫ف��رق��زاي��د وم��ب��ارك حسني‪ ،‬و»املؤرخ‬

‫والسينمائي‪ ..‬نظرتان متقاطعتان»‬ ‫مبشاركة اجلياللي العدناني‪ ،‬حميد‬ ‫ب��ن��ان��ي‪ ،‬ن���ور ال��دي��ن محقق ومحمد‬ ‫اش���وي���ك���ة‪ ،‬و«ال���وث���ي���ق���ة التاريخية‬ ‫وال��وث��ي��ق��ة ال��س��ي��ن��م��ائ��ي��ة»‪ ،‬مبشاركة‬ ‫إدري�������س ال����ق����ري‪ ،‬ب��ه��ي��ج��ة سيمو‪،‬‬ ‫س��ع��د ال��ش��راي��ب��ي‪ ،‬وم����والي إدري���س‬ ‫اجلعيدي‪.‬‬ ‫وعلى هامش املناقشات‪ ،‬من املقرر‬ ‫عرض فيلمي «عطش» لسعد الشرايبي‬ ‫و»غاندي» لريتشارد أطنبوروه‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫>‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سمك باخلضر‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫العدد‪ 2063 :‬اإلثنني ‪2013/05/13‬‬

‫المقادير‬ ‫< ك��ي��ل��وغ��رام سمك‬ ‫من نوع دوراد‬ ‫< ‪ 300‬غ��������رام‬ ‫م�����ن ال���ف���اص���ول���ي���ا‬ ‫اخلضراء مسلوقة‬ ‫< حبتا جزر‬

‫< فصا ثوم‬ ‫< عرش كرفس‬ ‫< ‪ 8‬حبات طماطم‬ ‫كرزية‬ ‫< ب���ض���ع أوراق‬ ‫بقدونس‬

‫< س��خ��ن��ي ف��رن��ا ع��ل��ى درجة‬ ‫< ع����ص����ي����ر حبة ح�����رارة ‪ 180‬م��ئ��وي��ة‪ .‬ضعي‬ ‫حامضة‬ ‫السمكة املنظفة ف��ي صفيحة‬ ‫< زيت زيتون‬ ‫م��ب��ط��ن��ة ب����ورق ش��ف��اف (ورق‬ ‫< ملح‬ ‫ك�ل�اص���ي) ت��ب��ل��ي��ه��ا ب��امل��ل��ح من‬ ‫< إبزار‬ ‫ال���داخ���ل ث���م اح��ش��ي��ه��ا بفص‬ ‫ثوم مقشر والبقدونس املقطع‬

‫طريقة التحضير‬

‫ورشي زيت الزيتون واطهيها‬ ‫ملدة ‪ 25‬دقيقة‪ .‬في نفس الوقت‪،‬‬ ‫قطعي اجلزر وقطعي الكرفس‬ ‫إل���ى م��ك��ع��ب��ات‪ ،‬م��رري��ه��ا ف��ي ‪3‬‬ ‫م�لاع��ق ك��ب��ي��رة زي���ت م��ع فص‬ ‫ال��ث��وم ال��ث��ان��ي ب���دون تقشيره‬ ‫مل��دة ‪ 10‬دق��ائ��ق‪ .‬تبلي بامللح‬

‫تغذية‬ ‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫واإلب��زار وأضيفي الفاصوليا‬ ‫اخل��ض��راء املقطعة إل���ى قطع‬ ‫م���ع ب��ض��ع أوراق بقدونس‬ ‫والطماطم املقطعة إلى أنصاف‬ ‫واس��ك��ب��ي ع��ص��ي��ر احلامض‪.‬‬ ‫ق��دم��ي السمك ف��ي طبق مزين‬ ‫باخلضر‬

‫كيف نقوي جهاز املناعة بالغذاء‪ ‬؟ ‪)5( ‬‬ ‫فيتامني ‪ C‬له أهمية كبيرة في مقاومة الضعف والوهن‬ ‫والصيانة من األم��راض االلتهابية والفيروسية وتنشيط‬ ‫اجل��ه��از امل��ن��اع��ي ب��اجل��س��م‪ .‬و‪ ‬ميكن احل��ص��ول ع��ل��ي��ه من‬ ‫الفواكه مثل اجلوافة والتوت و التفاح والكمثريواألفوكا‬ ‫والكيوي والفراولةواألناناس واحلمضيات‪… ‬واخلضروات‬ ‫مثل الكرنب والفلفل احللو والفجل والسبانخ و الطماطم‬ ‫واجلزر و البقدونس واخلضر الورقية‪… ‬‬ ‫ويعتبر البرتقال من احلمضيات الغنية بفيتامني ‪ ،C‬بل‬ ‫ومبختلف مضادات األكسدة القوية كالبيتاكاروتني‪،‬الفالف‬ ‫ونويدات‪،‬البكتني‪،‬الليمونني‪ ،‬مما يعطي هذه الثمرة قدرة‬ ‫عظيمة على وقاية اجلسم من األمراض السرطانية ‪,‬وتقوية‬ ‫جهازه املناعي ضد مختلف األمراض التعفنيةوتنقية الدم‬ ‫من مختلف السموم املتراكمة فيه‪ .‬كما يوفر العديد من‬ ‫املعادن التي يحتاجها اجلسم‪ ،‬كالبوتاسيوم‪ ،‬واملغنيزيوم‪،‬‬ ‫والكالسيوم‪ ،‬والفوسفور‪ ،‬واحل��دي��د‪ ،‬والنحاس‪ ،‬والزنك‪،‬‬ ‫والكبريت‪ ،‬وله فوائد غذائية وطبية عالية تعزى إلى جميع‬ ‫مكوناته تلك و إلى كمية فيتامني‪ C‬الهامة به‪ .‬هذا األخير‬ ‫يعد من أقوى مضادات األكسدة التي تقوي مناعة اجلسم‬ ‫وتطهره من السموموتزداد قوة البرتقال املطهرة‪ ،‬باحتوائه‬ ‫على فالفونويدات تلعب دورا هاما في حمايته من تأثير‬ ‫اجلذور احلرة ‪,‬وبالتالي فتناوله يحفظ اجلسم من األمراض‬ ‫السرطانية‪ ,‬وشيخوخة اخلاليا ‪,‬ويقوي جهازه الدفاعي‬ ‫ضد األمراض‪.‬‬ ‫من أهم األغذية املقوية للجهاز املناعي كذلك‪ ‬الثوم‪ ‬حتى‬ ‫صار يجدر بنا القول بيت فيه ثوم ال يدخله طبيب باعتباره‬ ‫مصدرا قويا ملضادات األكسدة‪ ،‬وهي مركبات تعمل على‬ ‫وق��اي��ة اجل��س��م م��ن تأثير اجل���دور احل���رة التخريبي على‬ ‫اخلاليا‪ . ‬وب��ال��ت��ال��ي تعزيز ج��ه��ازه امل��ن��اع��ي وق��اي��ت��ه من‬ ‫األم��راض السرطانية ‪,‬وأم��راض القلب والشرايني… وأهم‬ ‫مركباته الكبريتية مادة األلسني‪ ، ‬فهي املادة الفعالة في الثوم‬ ‫والتي تعطيه رائحته املميزة وإليها يعزى مفعوله كمضاد‬ ‫واس��ع املجال للميكروبات‪ ،‬وبالتالي تساعد على تقوية‬ ‫اجلهاز ة املناعي للجسم‪ ،‬وباندماج هذه املادة مع فيتامني‬ ‫‪ C‬واملغنزيوم واليود تصير أكثر قوة وفعالية‪، ‬خاصة على‬ ‫مستوى اجلهاز الهضمي والتنفسي‪.‬‬

‫>‬

‫نصائح اليوم‬

‫للتخلص من رائحة السمك‬ ‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< حبة بنجر مسلوقة‬ ‫< ‪ 20‬س��ن��ت��ل��ت��را من‬ ‫احلليب‬ ‫< م��ق��دار ج����وزة من‬ ‫الزبدة‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة ك��ب��ي��رة من‬ ‫عصير احلامض‬

‫< ق��ش��ري ال��ب��ن��ج��ر املسلوق‬ ‫وقطعيه إلى قطع‪.‬‬ ‫ضعيها ف��ي خ�ل�اط واسكبي‬ ‫احل���ل���ي���ب وأض���ي���ف���ي ال���زب���دة‬ ‫وعصير احلامض واخلطي‪.‬‬

‫فيلوتي البنجر‬ ‫وصفات الجدات‬

‫طاجني اللحم‬ ‫بالبصل والطماطم‬

‫غراتان البسباس واملوزريال‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫األسماك‬ ‫غ‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫التي حتتوي على بروتينات‬ ‫أ‬ ‫أم‬ ‫ح‬ ‫ماض‬ ‫ال�� ينية مهم‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫ث‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫أل‬ ‫ت��ري��ب��ت��وف��ان‪ ،‬رجنني‪،‬‬ ‫وهي مهمة للمحا وغيرها‪.‬‬ ‫أنسجة اجل�س�م فظة على‬ ‫يحتاجه اجلسم ف ولبناء ما‬ ‫الترميم التي حتد ي عمليات‬ ‫اجلسم‪.‬‬ ‫ث ألنسجة‬

‫للحد من رائحة قلي األسماك غير احملببة والتي متأل أرجاء‬ ‫املطبخ‪ ،‬تتم إضافة قليل من اخلل أو عصير الليمون إلى‬ ‫زيت القلي‪ .‬كما أن إضافة قليل من قشر الليمون الطازج‬ ‫للزيت تعطي للسمك مذاقا وطعما جميال‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 3‬حبات بسباس‬ ‫< ‪ 250‬غراما من جنب املوزاريال‬ ‫< جنب بارميزان مبشور‬ ‫< زيت زيتون‬ ‫< خبز مفتت‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< عشبة األريغان‬

‫طريقة التحضير‬

‫< سخني فرنا على درج��ة حرارة‬ ‫‪ 200‬م���ئ���وي���ة‪ .‬ن��ظ��ف��ي البسباس‬ ‫وقطعيه إلى شرائح رفيعة وصففيها‬ ‫في قالب مدهون بالزيت ثم اسكبي‬ ‫القليل من الزيت ورشي البارميزان‬ ‫وامللح وعشبة األريغان واخلطي ثم‬ ‫اطهيها في ف��رن مل��دة ‪ 20‬دقيقة ثم‬ ‫أزيلي القالب واتركيه يبرد‪.‬‬ ‫في قالب آخر مدهون بالزيت‪ ،‬صففي‬ ‫ط��ب��ق��ة م���ن امل���ورت���دي�ل�ا وط��ب��ق��ة من‬ ‫البسباس وقطع املوزاريال ثم عشبة‬ ‫األريغان‪ ،‬وتبلي بامللح واإلب��زار ثم‬ ‫القليل من جنب البارميزان واختمي‬ ‫ب��اخل��ب��ز امل��ف��ت��ت واس��ك��ب��ي القليل‬ ‫م��ن ال��زي��ت واط��ه��ي القالب مل��دة ‪20‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< كيلو حلم‬ ‫< كأس صغيرة زيت‬ ‫< بصلة مفرومة‬ ‫< ‪ 3‬فصوص ثوم مفرومة‬ ‫< خرقوم بلدي‬ ‫< ملح‬ ‫< ملعقة كبيرة زجنبيل‬ ‫< ملعقة صغيرة إبزار‬ ‫< لتر ماء‬ ‫< حبتا بصل مقطعة إلى دوائر‬ ‫< ‪ 4‬حبات طماطم مقطعة إلى دوائر‬ ‫< ملعقة كبيرة بقدونس مفروم‬

‫بانكيك بالسبانخ‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ف��ي طنجرة ضعي اللحم م��ع الزيت‬ ‫والبصل والثوم وتبلي بالتوابل وقلبي‬ ‫حتى تتجانس العناصر مع اللحم‪.‬‬ ‫اسكبي املاء وغطي الطنجرة اتركي اللحم‬ ‫يطهى حتى ينضج‪.‬‬ ‫صففي دوائ��ر البصل والطماطم وزيني‬ ‫ب��ال��ب��ق��دون��س وغ��ط��ي واط���ه���ي مل���دة ‪15‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫صففي اللحم في طبق وزيني بالبصل‬ ‫والطماطم واسكبي املرق‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 250‬غراما من الياغورت‬ ‫الطبيعي‬ ‫< ‪ 150‬غراما من الدقيق‬ ‫< ‪ 100‬غرام من اجلنب األزرق‬ ‫(غرويير)‬ ‫< ‪ 20‬غراما من مبشور جنب‬ ‫البارميزان‬ ‫< حبتا بيض‬ ‫< نصف ملعقة من اخلميرة‬ ‫الكيماوية‬ ‫< باقة من السبانخ‬ ‫< زيت زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< غربلي الدقيق مع اخلميرة‬ ‫وأضيفي البارميزان‪.‬‬ ‫اغ��س��ل��ي ال��س��ب��ان��خ ونشفيها‬ ‫وقطعيها‪.‬‬ ‫اخلطي الياغورت مع البيض‬ ‫وت��ب��ل��ي ب��امل��ل��ح واإلب��������زار ثم‬ ‫أضيفي مزيج الدقيق والسبانخ‬ ‫وقطع اجل�بن األزرق واخلطي‬ ‫حتى تتجانس العناصر‪.‬‬ ‫غطي املزيج بورق شفاف صحي‬ ‫واتركيه يرتاح في الثالجة ملدة‬ ‫ساعة زمنية‪.‬‬ ‫سخني مقالة اخلاصة بالكريب‬ ‫وادهنيها بالزيت ثم خذي مقدار‬ ‫مغرفة من العجني واسكبيه في‬ ‫امل��ق�لاة واط��ه��ي مل��دة ‪ 3‬إل��ى ‪4‬‬ ‫دق��ائ��ق ث��م اق��ل��ب��ي ع��ل��ى اجلهة‬ ‫األخرى‪.‬‬ ‫كرري نفس العملية حتى تنتهي‬ ‫من العجني‪ .‬قدمي البانكيك كما‬ ‫هو مبني في الصورة‪.‬‬

‫سرة األرض‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬ ‫األرض‪Gotu Kola/ Centella‬‬

‫ن��ب��ات س���رة‬ ‫‪ ،asiatica‬أو أذان القسيس‪ ،‬واس��م��ه الالتيني‬ ‫(اجلوتوكوال)‪ ،‬هو نبات ينبت على أطراف األراضي‬ ‫الزراعية‪ ،‬وعلى جوانب وضفاف املجارى املائية‪ .‬‬ ‫ي���زرع ال��ن��ب��ات ب��ص��ورة واس��ع��ة ف��ي ب��ع��ض املناطق‬ ‫امل��داري��ة وم��ن��اط��ق املستنقعات ال��ت��ي تشمل أجزاء‬ ‫من الهند‪ ،‬باكستان‪ ،‬ماليزيا‪ ،‬سريالنكا‪ ،‬مدغشقر‪،‬‬ ‫وجنوب إفريقيا‪ .‬‬ ‫كما يزرع أيضا في شرق أوروبا‪ ،‬وجنوب أستراليا‪،‬‬ ‫وجنوب الواليات املتحدة‪ .‬وله تطبيقات طبية واسعة‬ ‫لدى الغرب‪ ،‬فهم يستعملونه لعالج‬ ‫م���ش���اك���ل اجل���ل���د املختلفة‪،‬‬ ‫ولعالج اجلهاز الهضمي‬ ‫أيضا‪ .‬‬ ‫االستخدامات‪:‬‬ ‫اإلص���������������اب���������������ات‬ ‫ال��ب��س��ي��ط��ة‪ ،‬حيث‬ ‫يساعد النبات على‬ ‫التئام اجلروح‪.‬‬ ‫احل�������روق اجللدية‬ ‫البسيطة‪.‬‬ ‫ق��ل��ة س��ري��ان ال���دم املزمن‬ ‫ن��ت��ي��ج��ة ان���س���داد ف���ي أوردة‬ ‫الساقني‪.‬‬ ‫الندبات اجللدية‪.‬‬ ‫الطفح اجللدي‪.‬‬ ‫اجلروح اجللدية املختلفة‪.‬‬ ‫دوالي األوردة املزمن‪.‬‬ ‫ع�لاج متالزمة ان��س��داد األوع��ي��ة الليمفاوية باجللد‬ ‫‪Lymphadenopathy‬‬

‫عالج ملرض البرص أو اجلذام‪.‬‬ ‫ما هو املقدار الذي يتم تناوله عادة؟‬ ‫األوراق املجففة ميكن أن تضاف إلى الشاي‪  ‬العادي‬ ‫بنسبة ‪ 1-2‬ملعقة شاي‪ ،‬أي (‪ 10 5-‬غرامات) إلى ملء‬ ‫كوب من املاء املغلي‪ ،‬وذلك ملدة ‪ 15 10-‬دقيقة‪ ،‬وميكن‬ ‫تناول ‪ 3‬أكواب في اليوم‪ .‬واملستخلص السائل ميكن‬ ‫استخدامه مبعدل ‪ 5 3-‬مللترات في اليوم‪ ،‬أو الصبغة‬ ‫املستخلصة مبعدل ‪ 10-20‬مللترا في اليوم‪ .‬‬ ‫أما املستخلص القياسي‪ ،‬والذي يحتوي على ‪100%‬‬ ‫من تراي تيربنويد‪ ،‬فيستخدم بصفة عامة مبعدل ‪60‬‬ ‫مليغراما مرة واحدة‪ ،‬أو مرتني‪ ،‬في اليوم‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2063 :‬اإلثنني ‪2013/05/13‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫حلفتي حتى تكمل‬ ‫الطواف ديالك أخاي‬ ‫نزار‬

‫«انهيارات وتصدعات في أزيد من ‪ 4‬منازل‬ ‫باملدينة العتيقة بالبيضاء»‬ ‫> اخلبر‬

‫ساجد‬

‫هانا تاني غادي نبرعكم‬ ‫بحديقة ديال احليوانات‬ ‫غادي يضركم راسكم ال‬ ‫شفتوها‬

‫ واحل��ل ال��ذي اه�ت��دت إل�ي��ه اجلهات‬‫املسؤولة هو إيواء املتضررين في املدارس‪..‬‬

‫«نايل سات توقف بث «األولى» لعدم‬ ‫سداد الديون املتراكمة»‬

‫وراسنا ضرنا غير‬ ‫بالشوانط حملفرين‪ ،‬وديورنا‬ ‫اللي رايبني ومازل ما لقيتو‬ ‫لينا شي حل‬

‫> اخلبر‬ ‫ حسنا فعلت‪ ،‬خلينا نتفقصو غير‬‫حنا راه��ا قهرات املشاهدين العرب غير‬ ‫باإلعادة‪..‬‬

‫غير مخرج معايا العملة‬ ‫السهلة باش ندخل‬ ‫العملة الصعبة‬

‫فني غادي أحنيني‬ ‫مثقل بهاد الرياالت‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫العملة دخلناها‬ ‫حتى حنا اللي قرن‬ ‫وزمارة وحنا فبالد‬ ‫برا وغير تسلفنا‬ ‫فلوس الطرانسبور‬ ‫باش رجعنا‬

‫األولى‬

‫«م� �ق ��دم ��و األخ � �ب� ��ار ب� �ق� �ن ��وات فيصل‬ ‫العرايشي يحرمون من ‪ 6000‬ريال ككاشي‬ ‫التقدمي واللباس منذ ثالث سنوات»‬

‫وقول غير السالم عليكم‬ ‫ونتا داخل فيا طول‬ ‫وعرض‬

‫بقا ليك غير البنك اإلفريقي‬ ‫للتنمية حتى هو باغي‬ ‫تاخد منو شي براكة‬

‫معلوم‪ ،‬راه كاع األبناك خاصنا‬ ‫نخليوها على خاطرها ونكمل‬ ‫الرحلة حول العالم من أجل‬ ‫لكريدي‬

‫> األحداث املغربية‬

‫العرايشي‬

‫ ه��ا ح��ن��ا ع��ل��ي��ه داوي�����ن‪ ،‬بقا‬‫ليها غير تخلص كريدياتها‪ ..‬ها‬ ‫العار تتهال غير فالعاملني ديالها‬ ‫وتخلصهم فالوقت‪..‬‬

‫«أنا إن شاء الله غانبقا نضحكم فني‬ ‫ما جات املناسبة»‬

‫ها بطاقة الراميد‬ ‫عندكم والدوا‬ ‫فينا هو؟‬

‫> بنكيران‬ ‫ ب����اش‪ ،‬ب��ال��ن��ك��ت��ة دي����ال الزيادة‬‫فاحملروقات وال بالسكيتش ديال ارتفاع‬ ‫األسعار‪..‬‬

‫وفينا هو‬ ‫الطبيب بعدا‬

‫بنكيران‬

‫«مدينة البهجة تعود لتضحك في يونيو»‬ ‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫ زعما كانت كاعية فهاد الشهورة‬‫اللي دازو‪ ،‬ياك حلالقي دميا قالبينها‬ ‫ضحك وتقشاب فجامع لفنا‪..‬‬ ‫الدبوز‬ ‫«أقصبي وم��رزاق يخلطان أوراق علي‬ ‫الفاسي الفهري ويقفان في وجه والية ثانية له‬ ‫على رأس جامعة الكرة»‬

‫> وكاالت‬ ‫ وح���ت���ى ي���دي���ر ع���ل���ي الفاسي‬‫اجلمع العام بعدا وديك الساعة تكون‬ ‫الهضرة‪..‬‬

‫علي الفاسي‬

‫واش اللي ما‬ ‫عندوش فلوس‬ ‫الطبيب ميوت‬ ‫وال كيفاش‬

‫وباملقابل تخلينا حنا‬ ‫بال خاطر وتغرقنا‬ ‫كريديات أموالي‬ ‫ما لقينا حتى باش‬ ‫نخلصو اخلدامة بقات‬ ‫لينا غير الضريبة‬

‫زيد أحنيني منشيو‬ ‫لديورنا دابا‬ ‫نخلصو الضريبة‪ ،‬ال‬ ‫زربة على خالص‬

‫وراه امليزانية كتصفر‪،‬‬ ‫وخوك نزار فينما مشى‬ ‫كتطير البركة‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

‫ﻃﻮﻕ ﺍﻟﺤﻤﺎﻣﺔ‬

ÍË«d?Ò ?J?�« Íb?NL?�«

guerraoui@gmail.com

° ËÔd³�Ë UNK?Ô�

»dG*« w??� WÝUO��« ÕU??Ðd??�« e¹eŽ d??¹“u??�« n??�Ë bFÐ Ê≈ ‰uI�« oOK¹ ¨◊U³ý l� —U??(« Íœ«u??�« v??�≈ X�e½ UN½uJÐ XKLŠ Íc�« ÂuO�« cM�Ë Æåb�uB�«ò bNŽ XKšœ U½bMŽ WÝUO��« Ê«dOJMÐ dNþ ¨W�uJ(« v�≈ Ê«u??šù« Ÿ«d²�ô« o¹œUM� tO� —u� l??ł«— s??�Ë Æ“ö??�« s� d¦�√ UŠd�Ë UL�²³� ¨UOA²M� t¹b¹ w�Ë WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ dI� s� ×Uš u¼Ë Ê«dOJMÐ t� dNEOÝ ¨tK�« b³FMÐ qO³½Ë dBMF�« bM×�«Ë wÝUH�« ”U³Ž »eŠ w� błË Ê√ bFÐ ÁUO×� W�U�²Ðô« XDž Íc�« ¨Ê«dOJMÐ Ê√ l� oHð« t½√ w�½ ¨W�uJ(« …œUOI� w³Kž_« nOK(« ‰öI²Ýô« ¨wÝUO��« ÁdLŽ s� lzUC�« ‰bÐ X�u�« w� wÝUH�« ”U³Ž U/≈ ¨‰öI²Ýô« »eŠ ”√— vKŽ tK×� qŠ Íc�« ¨◊U³ý Ê√Ë w� lC¹ r� p�– w� Ê«dOJMÐË ¨”QH�UÐ t� »dNO� jI� ¡Uł »d¼ UŽUÝ ÁUЫ d³� w� u½ËUF¹ Ułò WЗUG*« W�uI� t½U³�Š Æå”UH�UÐ u� ¨WOJ²A*« WO�U³�« W�uJ(« Ác¼ dLŽ s� nB½Ë ÂUŽ bFÐË w� X×$ WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« »e??Š  «œU??O??� Ê√ UOKł dNþ UNð«—UFý v�≈ årO−¹d�«ò XKšœ√ UN½√ u¼ ¨jI� b??Š«Ë ¡wý ¨W{—UF*« s??�“ ·dBK� WKÐU� WKLŽ X½U� w²�« WOÐU�²½ô« ô  «—UFA�« pKð Ê√ UN� 5³ð W�uJ(« v�≈ XK�Ë Ê√ bFÐË tðu� `Ð Ò Íc�« ¨Ê«dOJM³� ªål¹«u��« ‰«b³ðå?� ÈuÝ `KB𠨜«b³²Ýô«Ë l¹d�«Ë œU�H�« ◊UIÝSÐ U³�UD� t½UMÝ√ sŽ dA�Ë ÁdLŽ vM�√ Íc�« ¨bO�d�«Ë ¨—UNýùUÐ …uýd�« »—U×¹ `³�√ 5O�öÝù«Ë 5OÝUO��« 5KI²F*«Ë ÊU�½ù« ‚uIŠ sŽ UF�«b� V�UD¹ Q²H¹ r�Ë œU�H�« tłË w� U³B²M� «bOMŽ UNłË ÊU�Ë w�uJŠ  u� œd−� v�≈ dšü« u¼ ‰u% ¨¡UCI�« WO�öI²ÝUÐ ÍœUOI�« U�√ ¨ås¹“«u�ò ÊUłdN� ¡UG�≈ u¼ tÐ V�UD¹ U� vB�√ dB²š« WOLM²�«Ë W�«bF�« dIBÐ n�u¹ qþ Ê√ bF³� u½«uÐ hK�²K� wÝUO��« ‰eF�« Êu½U� qOFHð v�≈ UŽœ 5Š o¹dD�« ÍdLF�« ”U??O??�≈Ë ”ULAMÐ t³³�¹ Íc???�« ”√d???�« l??łË s??� Æ◊U³ý bOLŠË dJA� f¹—œ≈Ë jD�ð W??Žu??L??−??� ÊËb???−???¹Ë W??ЗU??G??*« oOH²�¹ 5???ŠË …œUO� l???� o??O??�??M??²??Ð ¨n??B??M??�« s???� »d???G???*« W??D??¹d??š l??D??I??� b−¹ Íc??�« t�H½ X�u�« w� ¨d??z«e??'« ÂUJŠË u¹—U�O�u³�« w� åÊ«dJ��« d¹“u�«ò W¹u¼ sŽ nAJK� bN²−¹Ë Ê«dOJMÐ tO� dz«e'« b& «–U??* W�uN�Ð rNH½ ¨WO³Kž_« ¡ULŽe� ŸUL²ł« UM¹b� s¹c�« s×½ ¨UMOKŽ p×CK� `¹d*« X�u�« u¹—U�O�u³�«Ë r¼Ë ¨W{—UF*« v²Š ”—U9Ë s'« VÞU�ðË wJ²Að W�uJŠ rÝ— ÊËbOF¹Ë ÊuDD�¹Ë “UG�«Ë jHM�« ‰«u�√ ÊuFC¹ s¹c�« bNŽ s� WŁË—u*« rN�«b¼√ o�Ë WOLOK�ù« ÈuI�« Ê«eO� WÞ—Uš dz«ełË ¡«d×B�UÐ qGAM�Ë pNM� ¨nOF{ »dG� ∫WHýö³�« œUB²�« UN�Ëd²Ð qÒ? GA¹Ë UЗË√ U¼“UGÐ ¡wCð W×K�� W¹u� ÆUJ¹d�√ ÆÆÆ`OÝUL²�« Ë√ ◊U³ý V³�Ð fO� Ê«dOJM³� ÂuO�« lI¹ U� ÊQÐ bOH¹ —U??(« Íœ«u??�« v??�≈ w�uJ(« n�Uײ�« ‰u??�Ë Ê≈ Á—bBð cM� ¨rN� ◊U³A� ¨t²O³Kž√ —UO²š« s�×¹ r� Ê«dOJMÐ t� V�×¹ UL�— ÊuJ¹ Ê√ tOKŽ Ê√ ¨‰ö??I??²??Ýô« »e??Š W??�U??Ž“ ¨Ê«dOJMÐË ª UÐU�²½ô« w� w½U¦�« »e??(« u¼ U*UÞ »U�Š UJNM� ×U??š u??¼Ë wÝUH�« ”U³Ž l??� o??H??ð«Ë n�U% Íc??�« VFK¹ Ê√ œ«—√ ¨w??ÝU??O??�??�« Áb??ŽU??I??ð u??×??½ V??F??K??*« W??F??�— s??� q�Ë√ w�uHÞË wÝUOÝ œUMŽ W−O²M�«Ë ¨ÁbŠu� å…dAF�«ò u¹—U�O�u³�«Ë dz«e'« X�dŠ 5ŠË ¨ådLŽ U¹uÐò v�≈ bK³�« UN½_ qÐ UÞU³²Ž« p�cÐ rIð r� ¨Ã—U??)«Ë qš«b�« w� UNŽ—–√ WL−�M� dOžË WNzUð »dG*« W�uJŠ Ê√ oO�œ qJAÐ rKFð tOłu²� VÝUM� X�u�« Ê√Ë ¨åWŠ«d�« VMłò vKŽ jI� Y׳ðË —uÞ w??� W�uJŠ t??Ð bKÐ v??�≈ W??F??łu??*«  U??Ðd??C??�« s??� b??¹e??� ÆrKF²�«  UNł ÊQ??Ð dBMF�« WOKš«b�« d???¹“Ë ·d²F¹ Ê√ V??¹d??ž  UIOI% sŽ lL�½ ô ULMOÐ ÊuOF�« À«b??Š√ X�u� WOł—Uš ÃËd)UÐ œbN¹ 5Š ◊U³ý Ê√ p�– q� s� »d??ž_«Ë ¨WOzUC� ÕdHÐ p�– q³I²�ð WOLM²�«Ë W�«bF�«  «œUO� ÊS� W�uJ(« s� W�Q��  «c�UÐ X�u�« «c¼ w� bK³�« —«dI²Ý« ÊQ� ¨◊U³²ž«Ë ÊuIM²F¹ W�uJ(« w� rN½√ p??�– q� w� b�R*« sJ� ¨WŠdH� U½dO�¹ öN�å?� ¨d³� t� `³�√ sÞu�« v²Š ¨åËd³�Ë UNK�ò —UFý Æå—«d{« w�

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1 2013 ‫ ﻣﺎﻱ‬13 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1434 ‫ ﺭﺟﺐ‬02 ‫ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ‬2063 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

Æ—ULF²Ýö� W�ËUI*« ¨œuÝ_« ‰öN�« WLEM� —«b�UÐ ÊUDK��« »—bÐ t²�uHÞ sŽ wF�U'« b�Uš wJ×¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� tðœU� w²�« WOMH�«Ë WOŠd�*« tðU�UL²¼«Ë ¨ÍcO�ö²�« ‰UCM�« w� tÞ«d�½«Ë ¨¡UCO³�« »eŠ fOÝQð fO�«u� bMŽ ö¹uÞ nI¹Ë Æt�UI²Ž«Ë ¨W�U×B�« v�≈ rŁ W�UI¦�« …—«“Ë v�≈ fO�«u�Ë ¨»dG*« W³KD� wMÞu�« œU%ô« ·UF{ù ¨»dG*« W³KD� ÂUF�« œU%ö� ‰öI²Ýô« ‚dD²¹ UL� Æ»dG*UÐ 5�UGAK� ÂUF�« œU%ô« WÐUI½ ‰uŠ ◊U³ýË ‰öO�√ ‚«“d�« b³Ž Ÿ«d� wOHKÝ 5Ð Ê—UI¹Ë ¨WLN�« w�UŽ œ«R�Ë ÍôË“√ Í—b½√Ë ÍdB³�« f¹—œ« s� qJÐ t²�öŽ v�≈ Æs¼«d�« UM²�Ë w� 5OHK��«Ë ås¹—uM²*«ò WOMÞu�« W�d(«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ wF�U'« b�Uš l�

27

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

Æ1993 WMÝ wF�U'« b�Uš w�U×B�« ÍdB³�« f¹—œ« VÞUš «cJ¼ åøX½« ÊuJýò ·d²F¹ Æ‚UO��«Ë ÷dG�« ·ö²š« l� ¨‰«R��« fH½ å¡U�*«ò tO�≈ tłuð WMÝ 20 bFÐ v²ýuÐ Áb�«Ë Ê√Ë ¨sLO�« s� Ábł ‰u�√ Ê√Ë å—Ëe� wF�Ułò t½QÐ …d� ‰Ë_ wF�U'« —ULF²Ýö� UO�«u� UO{U� wÝUH�« ”U³Ž b�«Ë ÊU� YOŠ …dDOMI�« w� qI²Ž« wF�U'« ‰öI²Ý« bFÐ 5OMÞu�«  UŽ«d� sŽ wJ×¹ ÆW�dFMÐË dK²¼ w� Õb*« bzUB� V²J¹Ë q²IÐ ¨W�d³MÐ ÍbN*«Ë ÍdB³�« tOIH�« s� »dI*« ¨ öOF½uÐ bOFÝ nKJð nO�Ë ¨»dG*« b�R¹ UL� ÆÕU³B�« w� UNłË“ q²IOÝ t½QÐ öO� tðb�«Ë d³�¹  öOF½uÐ ¡Uł nO�Ë ¨Áb�«Ë w�ÝR� bŠ√ ¨w³¹«dA�« bLŠ« t�Uš Âœ w� ◊—u²� W�d³MÐ ÊQÐ WFM²I� tðb�«Ë WKzUŽ Ê√

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺗﻬﺮﻳﺐ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﻛﺎﻥ ﺃﻫﻢ ﺭﺍﻓﺪ ﻟﺼﻨﺎﺩﻳﻖ ﺍﻟﻤﺨﺰﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ‬

pK*« —«d� bL²F¹Ë wMÞu�« fK−*« —«d� wGKOÝ ◊U³ý ∫wF�U'«

œbF�« f??H? ½ u?? ?¼Ë ¨«b??F? I? � 32 œuL×� »e??Š tOKŽ qBŠ Íc??�« WOÞ«dI1b�« W??�d??(« ¨ÊU??ýd??Ž »eŠ q??F? ł U?? 2 ¨W??O? ŽU??L? ²? łô« s� »U×�½ôUÐ œbN¹ ‰öI²Ýô« ÆÆÊU*d³�« a¹—U²�« Ê√ W�uI0 s�Ë√ ô U½√ æ ÊQÐ d???�√ w??M??M??J??�Ë ¨t??�??H??½ b??O??F??¹ fH½ —«d²ł«Ë W¹dJH�« W³O�d²�« iFÐ qF& VO�UÝ_«Ë bO�UI²�« rž— ¨tÐUA²ð WOÝUO��«  UD;« ªUNðU�UOÝË UN�¹—«uð ·ö²š« b& WOÐU�²½« ¨WD×� Í√ q³I� œbN¹Ë Z²×¹ ‰ö??I??²??Ýô« »e???Š tMJ� ÆÆ U�ÝR*« s� »U×�½ôUÐ v{d¹Ë t³Cž bL�¹ U� ÊUŽdÝ Ê_ WÞU�³Ð ¨Êe�*« t� r�� U0 ‰öI²Ýô« »e( dÞR*« —UFA�« u¼ WOJK*« W�ÝR*UÐ t²�öŽ w� pK*« „d??²??½ Ê√ s??J??1 ô ∫w??�U??²??�« U¼ ¨1997 w� ÀbŠ U�Ë ÆÁbŠu� ◊U³ý Èd½ U�bMŽ ÂuO�« —dJ²¹ u¼ ¨W�uJ(« s� »U×�½ôUÐ œbN¹ Ÿułd�« s� bÐ ô ∫‰uIO� œuF¹ rŁ »e(« —«d??� n¹dB²� pK*« v??�≈ Ê_ ¨W??�u??J??(« s??� »U??×??�??½ôU??Ð XO*« d¹b¹ ÍœUž ‘¬ò u¼ l�«u�« ÍœUž ‘¬ò ∫Í√ ¨åu??�U??�? ÓÒ ?ž «b???� wMÞu�« fK−*« Ë√ ◊U³ý d¹b¹ pKLK� ÊU??� «–≈ ‰öI²Ýô« »e??( Æåøf�UF� Í«— pKLK� ÊU� «–≈ d¹b¹ ÍœUž ‘¬ò ≠ øåf�UF� Í«— wMÞu�« fK−*« —«d??� vGKOÝ æ ÆpK*« —«d� œUL²Ž« r²OÝË

sŽ d³Ž√ Ê√ w½UJ�SÐ sJ¹ r??� æ 1996 —u??²??Ýœ w??� ö??�U??� w???¹√— ÆåÊuOMOÐu�ò  U???×???H???� v???K???Ž  UÐU�²½ô«  ¡U?????ł p????�– b??F??Ð ¨1997 d??³??½u??½ w??� W??O??F??¹d??A??²??�« w� bOŠu�« ‰ËR�*« w�H½ bł_ d¹b� `ýdð U�bFÐ åÊuOMOÐu�ò ¨w½uDOI�« w??�??¹—œù« ¨…b??¹d??'« …b¹d'« —œU??????žË  U??ÐU??�??²??½ö??� bŽ√ rK� ¨WOÐU�²½ô« t²KLŠ …—«œù s� b¹bF�« w� ÁdOA²Ý√ s� bł√ ¨Êu�√ w²�« n??�«u??*«Ë  «—«d??I??�« ¨WO�u¹ …b???¹d???ł s???Ž ‰ËR??�??L??� ÂU�√ ÆÍb??ŠË UNO� X³�UÐ U³�UD� XÐUý w²�« …dO³J�«  U??�Ëd??)« Ô ?−??N??½ ¨ U??ÐU??�??²??½ô« Ác???¼ UDš X?  UÝ—U2 vKŽ UO�u−¼ U¹d¹d% lOO9Ë œU��≈ w� WDK��« ‰Uł— ÕU³�  «–Ë ÆWOÐU�²½ô« WOKLF�« w� W??²??Ýu??Ð b??L??×??�U??Ð X??O??I??²??�« ‰öI²Ýô« »e??( Íe??�d??*« d??I??*« ¨vMŁ√ Ê√ b???F???ÐË ª◊U????Ðd????�« w???� wðUÐU²� vKŽ ¨…œuNF*« t²�U³KÐ s¹U� U??� b??�U??š Íb??O??Ý√ò ∫·U???{√ ‰ULF�« vKŽ ·«e???Ð `BIð ‘ô ·uÝ ¨…dýU³� U¼bFÐ ÆåœUOI�«Ë U� Íc�« Íd¹Ëb�« bL×�UÐ wI²�√ bÐe¹Ë wžd¹ √b??Ð v²Š w??½¬— Ê≈ W'UF� WI¹dÞ vKŽ …b×Ð U−²×� WIKF²*« À«b????Šú????� …b????¹d????'« fHMÐ t??²??N??ł«u??� ¨ U??ÐU??�??²??½ôU??Ð Æ —œUžË …b(«  UÐU�²½« ZzU²½ w??ðQ??ð ·u??Ý ≠ »eŠ  U??F? �u??²? � W??³?O?�?� 1997 vKŽ qB×OÝ Íc??�« ‰öI²Ýô«

XO²AðË t¹uL²K�  UO�¬Ë  «—d³� Ÿ«dBK� 5???F???³???²???²???*« ÁU????³????²????½« WKL(« X??½U??� p??�c??� ¨w???ÝU???Ý_« œd−�  «—b�*« —U& b{ W¹“«u*« ¨U½√ w�≈ W³�M�UÐ Æt¹uL²K� WDš dOND²�« WKLŠ Ê√ œœ—√ qþQ�� WNł«u� ‰Ë√ X½U� 1996 WM�� ¨‰U???L???Ž_« ‰U??????ł—Ë Êe???�???*« 5???Ð ¨UOKŠd� ¨Êe�*« UNM� Ãdš b�Ë bFÐ UŽœ t½√ s� ržd�UÐ ¨«dB²M� bFÐ sJ� ÆW½bN�« v�≈ …dOB� …b� Êe�*« ZN½ ¨…e??O??łË …d²HÐ p??�– ‰Uł— j³C� WLJ×� WO−Oð«d²Ý« ÀbŠ U� Æ «—UL¦²Ýô«Ë ‰ULŽ_« Ò Ì u¼ «dšR� qI(« «c¼ j³C� q& —UÞ≈ w� t�uŠ Ÿ«d??B??�« dBŠË ÀbŠ U??L??K??¦??� ¨w??½e??�??�≠w??½e??�??� ¨t¹Ú —UA²��Ë pK*« wI¹b� 5Ð Ú ¨WLN�« wKŽ œ«R�Ë ÍbOłU*« dOM� tðdDOÝ j??�??³??O??Ý s????� ‰u?????Š  ôËUI* ÂU???F???�« œU??????%ô« v??K??Ž Æ»dG*« vKŽ tðdDOÝ j�Ð Íc??�« s??� ≠ øW¹UNM�« w� W�ÝR*« Ác¼ ÊU� Íb??O??łU??*« dOM� Ê√ Ëb??³??¹ æ Ò d�Ë_« Æ©p×C¹® UEŠ ·uH� w??�  ôU??I?²?Žô«  √b??Ð ≠ w� dOND²�« WKLŠ w� å5Þ—u²*«ò dNý√ WO½ULŁ bFÐË ¨1996 d¹UM¹ 1996 d³M²ý —u??²? Ýœ w??ðQ??O?Ý WK²J�« t??O? K? Ž  u??B??²??Ý Íc?? ??�« Ê√ bFÐ ¨UOÝUOÝ ¨WOÞ«dI1b�« ÊU� Íc�« 1992 —u²Ýœ XC�— XAŽ nO� ªtIŠô vKŽ U�bI²� øWÐd−²�« Ác¼

dOND²�« WKLŠ ‰öš ¨5OŽu{u� ô≈ ‰U??I??²??Ž« r²¹ r??� 1996 WM��  U½Ë—UÐ s??� W??�??L??š Ë√ W??F??З√ ¨sLJ¹ rN�UI²Ž« V³ÝË ¨ «—b�*« Êe�*« Ê√ w??� ¨Íd??¹b??I??ð V??�??Š ÂU�√ tð—u� lLKÔ?¹ Ê√ b¹d¹ ÊU� W�Ëb�« dNE¹Ë ¨Âö???Žù« q??zU??ÝË WDA½_« Ác??¼ `�UJ¹ s� dNE0 U�bFÐ U�uBš ¨WO½u½UI�« dOž r�UF�« w� »dG*« …—u� X׳�√ d�–√Ë Æ «—b�*« V¹dN²Ð W½d²I� Œ√ ‰UI²Ž« - WKL(« ‰ö??š t??½√ w�  «—b�*« W×�UJ� r�� fOz— ‚UOÝ w� p�–Ë ¨WOKš«b�« …—«“Ë vKŽ W??�“U??Ž W??�Ëb??�« ÊQ??Ð ¡U??×??¹ù« —UFý l??� U??�U??−??�??½« ¨d??O??N??D??²??�« ÊuJ¹ sLŽ dEM�« iGÐ ¨WKL(« sJ� Æd??O??N??D??²??�« «c??N??Ð Êu??O??M??F??*« XH�uð W??K??L??(« Ê√ u??¼ l???�«u???�« ◊—uð s???Ž n??A??J??�« √b????Ð U??�b??M??Ž s� 5???Ðd???I???*« s???¹c???�U???M???�« i??F??Ð WO½u½U� dOž WDA½√ w� WDK��« ÆwMÞu�« œUB²�ôUÐ …—U{Ë r²¹ ·u??Ý ¨‚U??O? �? �« «c??¼ w??� ≠ Æw�uK�O�« e??¹e??F?�« b³Ž ‰U??I?²?Ž« »UIF� t??�U??I? ²? Ž« ¡U?? ł ö??F? � q??¼ W�Ëœ f??O? zd??� t??²? �«b??� v??K? Ž t??� q¹bO� u???¼ ¨»d??G??L??K??� W?? ¹œU?? F? ?� ø Ëd²ÝU� WOC� «b???O???ł l??³??²??ð√ r???� U????½√ æ Ê√ u¼ wÝUÝ_« sJ� ¨w�uK�O�« ‰Uł— b{ WKLŠ œuI¹ ÊU� Êe�*« WŽUD�« UBŽ «uIý s¹c�« ‰ULŽ_« ÆœUB²�ö� w½e�*« dOÐb²�« vKŽ v�≈ W??łU??×??Ð Êe???�???*« ÊU????� b????�Ë

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ

WKLŠ Ê√ d??³? ²? F? ð X?Ó ? M? ?� «–≈ ≠ X½U� 1996 W??M? �? � d??O? N? D? ²? �« ‰U?? ?ł— ŸU?? ?C? ? šù W?? �ËU?? ×? ?� «u½U� s???¹c???�« ‰U?? ?L? ? Ž_« s� ÊË—d??×? ²? ¹ «Ëƒb???Ð b??� ¨åÍœUB²�ô« Êe?? �? ?*«ò œbŽ ‰UI²Ž« w� p�u� UL�  «—b�*«  U?? ½Ë—U?? Ð s??� øWKL(« Ác¼ ‰öš iFÐ Ê√ u¼ w??¹√— æ ôË «u???½U???� s??¹c??�U??M??�« vKŽ ÊËbL²F¹ Êu�«e¹ w�  «—b???�???*« …—U???& s� b???¹b???F???�« q????¹u????9 …d²H�« ‰ö??š ƉU??L??Ž_« U� åW�dÚ Šò X�dŽ w²�« ¨dOND²�« WKL×Ð wLÝ WOKš«b�« d?????¹“Ë ÊU????� vKŽ Íd??B??³??�« f???¹—œ« ”˃d????????�« q???J???Ð r???K???Ž …—U& ‰U−� w� …dO³J�« qÐ ¨ «—b????�????*« V??¹d??N??ðË Ê_ ¨rNF� q�UF²¹ ÊU� t½≈ ÊU� Ÿu??M??L??*« ◊U??A??M??�« «c??¼ o¹œUMBK� b???�«— r??¼√ u??¼ ÆÊe�LK� ¡«œu��« WŽuL−� ‰UI²Ž« - «–ULK� ≠ s� å…d??O?³?J?�« ”˃d?? ?�«ò s??� ‰öš  «—b???�? ?*«  U???½Ë—U???Ð «u½U� rN½_ q¼ ÆÆ1996 WKLŠ vKŽ s¹œdL²*« ¨5�—U*« s� øÊe�*« –uH½ Êu??????J??????½ v???????²???????Š æ


2063_13_05_2013