Page 1

‫الملف األسبوعــــــــي‬

‫د‪.‬فائد‪ :‬الشعير هو األصلي في التغذية عند العرب وليس القمح‬

‫تفجيرات ‪ 16‬ماي ‪2003‬‬

‫‪24‬‬

‫«لغـز» عــمــره‬ ‫عـشر ســنـــوات‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫> يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2062 :‬‬

‫السبت‪-‬األحد ‪ 12-11‬ماي ‪2013‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫قال إنه سبق حكومة بنكيران في محاربة التماسيح والعفاريت‬

‫بنعلو يقحم امللك‬ ‫في ملف مكتب املطارات‬

‫إسماعيل روحي‬ ‫فاجأ عبد احلنني بنعلو‪،‬‬ ‫امل����دي����ر ال����س����اب����ق للمكتب‬ ‫الوطني للمطارات‪ ،‬احملكمة‬ ‫حينما سألته عن االختالالت‬ ‫القانونية التي عرفتها صفقة‬ ‫ت��ش��ي��ي��د م���ط���ار بنسليمان‬ ‫ب���ق���ول���ه إن������ه ك������ان يطبق‬ ‫التعليمات امللكية‪ ،‬وأن��ه لم‬ ‫يكن بوسعه إج��راء طلبات‬

‫عبد احلنني بنعلو‬

‫عروض احتراما للوقت‪ .‬وأوضح‬ ‫بنعلو‪ ،‬خالل جلسة أول أمس‬ ‫اخلميس‪ ،‬بأنه تلقى في شهر‬ ‫دجنبر ‪ 2005‬أم���را مباشرا‬ ‫م���ن امل���ل���ك م��ح��م��د السادس‬ ‫بإغالق مطار أنفا وفتح مطار‬ ‫بنسليمان ف��ي أج��ل ال يتعدى‬ ‫ستة أشهر‪.‬‬ ‫وأك���د بنعلو‪ ،‬ال���ذي ك��اد يجهش‬ ‫بالبكاء أك��ث��ر م��ن م��رة خ�لال جوابه‬ ‫ع��ن أسئلة احملكمة‪ ،‬أن��ه ك��ان أمامه‬ ‫ستة أش��ه��ر بعد التعليمات امللكية‬ ‫م��ن أج��ل إجن���از ال���دراس���ات والبناء‬ ‫ووض��ع األج��ه��زة مبطار بنسليمان‪.‬‬ ‫وأضاف «سيدنا بغاه في ستة أشهر‬ ‫وهو يعرف ملاذا وال ميكننا أن نؤجل‬ ‫ذل��ك ع��ن طريق تنفيذ مسطرة طلب‬ ‫العروض»‪ ،‬موضحا أنه كان عند حسن‬ ‫ظن امللك وقام بإجناز مطار بنسليمان‬ ‫الذي دشنه امللك شهر يوليوز ‪2006‬‬ ‫رغم اخلالفات التي نشبت بني املكتب‬ ‫الوطني للمطارات والقوات املسلحة‬ ‫امل��ل��ك��ي��ة وش���رك���ة اخل���ط���وط امللكية‬

‫املغربية على املساحات املخصصة‬ ‫لكل طرف‪ ،‬والتي تطلبت تدخل الوزير‬ ‫األول آنذاك من أجل حلها‪.‬‬ ‫وفي رسالة مشفرة أوضح بنعلو‬ ‫أن حكومة بنكيران‪ ،‬التي لم يذكرها‬ ‫ب���االس���م‪ ،‬ل���م ت��س��ت��ط��ع ال���وق���وف في‬ ‫وج��ه التماسيح والعفاريت بعد كل‬ ‫هذا الوقت‪ ،‬مضيفا أنه قبل قدومها‬ ‫ب���س���ن���وات ق��ب��ض ع��ل��ى التماسيح‬ ‫والعفاريت وكبلهم من أجل رفع رقم‬ ‫معامالت املكتب الوطني للمطارات‪.‬‬ ‫وفي السياق ذاته‪ ،‬واصل بنعلو‬ ‫توجيه اتهاماته إل��ى تقرير املجلس‬ ‫األع���ل���ى ل��ل��ح��س��اب��ات‪ ،‬ال����ذي أك���د أن‬ ‫منجزيه كانوا يهدفون إلى زرع الشك‬ ‫بطريقة مقصودة من خالل الطريقة‬ ‫التي أجنز بها‪ ،‬معتبرا أن ملفه مفبرك‬ ‫وساهم فيه مكتب الدراسات الفرنسي‬ ‫من خالل محاولة إحداث خلط مفبرك‬ ‫بخبرة عالية إليهام اجلميع بأن هناك‬ ‫اختالالت في إجناز احملطة رقم ‪ 2‬من‬ ‫مطار محمد اخلامس بالبيضاء‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫‪18 17 16 15‬‬

‫االستماع إلى مسؤولني بالتعاضدية العامة للتربية الوطنية‬

‫إغماءات في صفوف تالميذ «ملقحني» بالرباط‬

‫منتحلو صفة ضباط بـ«الدجيد» يبتزون جتار مخدرات‬

‫استمعت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء‪ ،‬يوم األربعاء‬ ‫األخير‪ ،‬إلى مسؤولني بالتعاضدية العامة للتربية الوطنية‪ ،‬بخصوص ملفات‬ ‫فساد وتوظيفات مشبوهة داخل املؤسسة واختالالت متعلقة بالتدبير املالي‬ ‫واإلداري‪ ،‬حسب إفادة مصادر موثوقة لـ«املساء»‪ .‬وأكدت املصادر ذاتها‪،‬‬ ‫أن الفرقة الوطنية ب��دأت عملية االستماع إلى كل من رئيس التعاضدية‬ ‫العامة واملسؤول عن تدبير املوارد البشرية منذ حوالي ثالثة أسابيع‪ ،‬وتعود‬ ‫حيثيات هذا امللف إلى التقرير الذي أجنزته وزارة املالية حول وجود فساد‬ ‫واختالالت في تدبير ميزانية التعاضدية‪ .‬كما شملت التحقيقات‪ ،‬التي‬ ‫باشرتها عناصر الفرقة الوطنية‪ ،‬التوظيفات العائلية واملشبوهة‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األمر بحوالي ‪ 30‬ملفا داخل التعاضدية العامة للتربية الوطنية‪ ،‬على رأسها‬ ‫ملف الصفقات‪ ،‬كما استدعت الفرقة الوطنية املوظفة (س‪.‬ل) للتحقيق معها بخصوص طريقة توظيفها‬ ‫وأجرها الشهري‪ ،‬وهو ما يتناقض مع الدبلوم احلاصلة عليه‪ .‬وأضافت املصادر نفسها‪ ،‬أن الفرقة‬ ‫الوطنية الحظت أيضا وجود تسريع في سلم الترقيات لفائدة املوظفة املذكورة‪ ،‬عكس املوظفني اآلخرين‬ ‫الذين اشتغلوا في التعاضدية منذ سنوات ولم تشملهم أي ترقية أو امتيازات‪.‬‬

‫ظهرت إصابات جديدة‪ ،‬صباح أمس‪ ،‬في صفوف تالميذ مدرسة‬ ‫اإلمام الغزالي بالرباط الذين مت تلقيحهم ضد داءي «احلصبة»‬ ‫و«احلميرة» يوم اخلميس‪ ،‬وأصيب حوالي ‪ 30‬منهم بإغماءات‬ ‫وأعراض صحية غير مرغوب فيها‪ .‬و مت نقل ‪ 5‬تالميذ آخرين إلى‬ ‫قسم املستعجالت بعدما الحظ املدرسون أن حاالتهم غير طبيعية‪،‬‬ ‫حيث إن تلميذا أشعر مدرسه بأنه لم يعد يقوى على الوقوف‬ ‫فيما آخرون ظهرت عليهم بوادر اإلعياء واالرتخاء املفرط والرغبة‬ ‫في التقيؤ‪ ،‬الشيء ال��ذي دفع ب��إدارة املؤسسة إلى االتصال من‬ ‫جديد باملصالح املعنية التي تكلفت بنقل احلاالت إلى املستشفى‪.‬‬ ‫وقد استدعى األمر نقل حوالي ‪ 14‬حالة على وجه السرعة إلى‬ ‫مستعجالت ابن سينا بالرباط من أجل تلقي اإلسعافات األولية‪ ،‬مباشرة بعد مرور نصف‬ ‫ساعة على عملية التلقيح التي شملت حوالي ‪ 180‬تلميذا في املدرسة من مجموع ‪500‬‬ ‫تلميذ‪ .‬وأكدت مصادر «املساء» أن الطاقم الطبي الذي أشرف على تلقيح التالميذ اضطر‬ ‫إلى توقيف عملية التلقيح بعد ظهور حاالت اإلغماء والغثيان في صفوفهم‪.‬‬

‫تتحرك عناصر م��ن االس��ت��ع�لام��ات ال��ع��ام��ة وإدارة م��راق��ب��ة التراب‬ ‫الوطني‪ ،‬خالل األي��ام اجلارية العتقال ثالثة مشتبه بهم ينتحلون صفة‬ ‫ضباط باإلدارة العامة للدراسات واملستندات‪ ،‬بعد أن تبني أن بحوزتهم‬ ‫بطاقات مهنية مزورة معروفة في اجلهاز األمني ببطاقات القبول‪ .‬وتبني‬ ‫أن املشتبه بهم يتنقلون بني الدارالبيضاء والرباط‪ ،‬ويتوسطون لعدد من‬ ‫املواطنني لدى بعض اإلدارات كاحملاكم والدوائر األمنية لقضاء أغراضهم‬ ‫الشخصية‪ .‬واستنفرت مصالح أمنية مختلفة عناصرها لتحديد هوية‬ ‫الضباط املزيفني‪ ،‬الذين يشتبه في تزويرهم بطاقات مهنية تابعة جلهاز‬ ‫املخابرات اخلارجية‪ ،‬التابع لإلدارة العامة للدراسات واملستندات‪ .‬ولم‬ ‫تعرف اجلهات املختصة بالبحث مكان املشتبه بهم الثالثة‪ ،‬نظرا إلى‬ ‫تنقلهم بني مدن الدارالبيضاء‪ ،‬الرباط والقنيطرة‪ ،‬في حني ربط مصدر مطلع بني املبحوث عنهم‬ ‫وضباط أمن مزيفني‪ ،‬كانوا قد داهموا مجموعة من املنازل مبدينة متارة‪ ،‬وقاموا باالستيالء على‬ ‫األموال وقطع من الذهب وابتزاز جتار املخدرات‪ ،‬قبل أن يجري اعتقالهم منتحلني صفات ضباط‬ ‫ومفتشي شرطة وحراس أمن‪.‬‬

‫عائلة تتهم ادريس الراضي بالتورط‬ ‫في مقتل ابنها واألخير ينفي‬ ‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫وضعت أسرة تتحدر من إقليم سيدي سليمان‪،‬‬ ‫أول أمس‪ ،‬شكاية لدى الوكيل العام للملك باستئنافية‬ ‫القنيطرة‪ ،‬تطالب فيها بإعادة فتح حتقيق في حادث‬ ‫مقتل اب��ن��ه��ا‪ ،‬م��وج��ه��ة االت���ه���ام بشكل م��ب��اش��ر إلى‬ ‫ادريس الراضي‪ ،‬رئيس الفريق الدستوري مبجلس‬ ‫املستشارين‪.‬‬ ‫ودعا والد الضحية (رشيد احلنوني)‪ ،‬في الشكاية‬ ‫نفسها التي توصلت «املساء» بنسخة منها‪ ،‬الوكيل‬ ‫العام إلى إصدار تعليماته للجهات القضائية واألمنية‬ ‫املختصة ملباشرة حترياتها بشأن مقتل ابنه سنة‬ ‫‪ 1998‬بطلق ناري بغابة مجاورة للمنطقة تدعى «دار‬ ‫سالم»‪ ،‬ومعاقبة كل من ثبت تورطه في هذه اجلرمية‬ ‫التي وصفها بالنكراء‪ ،‬وأضاف «لقد انتظرت كل هذه‬

‫املدة للمطالبة بالتحقيق بعدما أصبحت أعيش مجددا‬ ‫حرقة الفراق ولوعة مغادرة ولدي لهذه احلياة فجأة‪،‬‬ ‫وعلى حني غرة‪ ،‬دون أن يلقى املتسببون في مصرعه‬ ‫حسابهم وج���زاءه���م‪ ،‬ل��ذا ق���ررت مراسلتكم‪ ،‬التخاذ‬ ‫املتعني»‪ .‬وكشف الوالد‪ ،‬أن جميع املعطيات املتوفرة‬ ‫تشير إلى تورط املشتكى به إدريس الراضي في حادث‬ ‫مقتل ابنه ببندقية توجد في ملكيته‪ ،‬وزاد قائال‪ ،‬موجها‬ ‫خطابه إلى الوكيل العام للملك‪« ،‬لقد قررت االستنجاد‬ ‫بكم‪ ،‬بعدما حتررت من اخلوف من التعرض ملكروه‪،‬‬ ‫الذي ظل يالزمني‪ ،‬في حال إقدامي على كشف حقائق‬ ‫الوفاة التي يعرفها اجلميع مبنطقة الغرب‪ ،‬وحقيقة‬ ‫مرتكبها ادريس الراضي‪ ،‬الذي كان يتمتع بنفوذ قوي‬ ‫جعله في منأى عن كل متابعة قضائية‪ ،‬مستعينا في‬ ‫ذلك مباله وسلطته وعالقاته»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫خــــــــــــــــــــا�ض‬ ‫‪21-20‬‬

‫حكاية مدن عاقبها املخزن‬ ‫ألسباب «تاريخية»‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫خدمة «رام��ي��د» التي يريد عبد اإلل��ه بنكيران أن يقدمها‬ ‫كـ«هدية» إلى اجلالية املغربية في اخلارج‪ ،‬بدا معها السيد رئيس‬ ‫احلكومة مثل ذاك الذي ه ّم بالدخول إلى حفل ختان‪ ،‬وحني سأله‬ ‫الواقف على الباب‪ :‬من تكون؟ أجاب‪« :‬أنا أخ العروس»‪ ،‬ظانا أن‬ ‫األمر يتعلق بـ«تعريسة فاعلة تاركة»‪ ،‬فأجابه احلارس‪ :‬يا سيدي‬ ‫هذا حفل إعذار وليس حفل زواج‪ ،‬اللهم إذا كان املقصود هو‬ ‫توزيع هذه البطاقات كـ«سوفونير» على مغاربة العالم وتفاخرا‬ ‫بإجنازات احلكومة‪.‬‬ ‫فأهم ما يحتاج إليه هؤالء‪ ،‬ليس بطاقة ممغنطة‪ ،‬بل وقوف‬ ‫احلكومة إلى جانبهم في احملطات الصعبة التي يعبرون منها‬ ‫في بالد املهاجر‪ ،‬ومنها‪ ،‬حتديدا‪ ،‬محطة األزم��ة االقتصادية‪،‬‬ ‫ومحطة االستعداء على هذه اجلالية والتعامل معها في بلدان‬ ‫اإلقامة كأنها من درجة ثانية واعتبارها منجما لتفريخ التطرف‬ ‫واإلرهاب‪.‬‬ ‫أكبر «رام��ي��د» ميكن أن تفعله احلكومة احلالية في حق‬ ‫املهاجرين املغاربة هو توفير كافة الشروط الستقدام الكفاءات‬ ‫املغربية في اخلارج ورجال املال واألعمال واملستثمرين املغاربة‪،‬‬ ‫وإنقاذهم من التعقيدات والبيروقراطية اإلداري��ة واملساومات‬ ‫وأساليب حسن التخلص‪ ،‬والتعامل معهم كمجرمني خطرين‬ ‫أو مطلوبني أو مشكوك فيهم في محطات العبور‪ ،‬في املوانئ‬ ‫واملطارات‪.‬‬

‫اعتقال ستة متهمني في أحداث العنف‬ ‫بالعيون وإبعاد ثالثة نرويجيني نحو أكادير‬

‫يقول اخلبر «‪ 30‬ألف مغربي تلدغهم العقارب‬ ‫س��ن��وي��ا»‪ ،‬بعضهم يقضي ف��ي الطريق وتذهب‬ ‫بروحه العقارب‪ ،‬بسبب سياسة احلكومة التي‬ ‫تنسى أن ف��ي ال��ب�لاد عاملا ق��روي��ا م��ع��زوال‪ ،‬وأن‬ ‫أقرب مستوصف في تلك املناطق يبعد بأكثر من‬ ‫‪ 30‬كلومترا‪« ،‬بيست»‪.‬‬ ‫ص��ح��ي��ح أن ال����دول����ة‪ ،‬ف���ي ش��خ��ص وزارة‬ ‫«الصحة»‪ ،‬تشتري األمصال من السوق العاملية‪،‬‬ ‫لكن كيف السبيل إلى احلصول عليها‪ ،‬فأغلب‬ ‫ت��ل��ك امل��ش��ت��ري��ات‪ ،‬ال��ت��ي تنفق عليها احلكومة‬ ‫بالعملة الصعبة‪ ،‬تبقى م��رك��ون��ة ف��ي املخازن‬ ‫املركزية‪ ،‬كما حدث في أمصال حكومية سابقة‪،‬‬ ‫إلى أن تفوت مدة صالحيتها وتصبح «بيرميي»‪،‬‬ ‫أو أن��ه ال يجري حفظها بشكل جيد‪ ،‬فتتعرض‬ ‫للتلف وتصبح غير صاحلة لالستعمال‪ ،‬وحينها‬ ‫يخسر املواطن حياته وتخسر الدولة فلوسها‪.‬‬ ‫أالزال في املغرب أشخاص ميوتون بلسعات‬ ‫العقارب؟ اجل��واب‪ :‬نعم‪ ،‬يا سيدي‪ .‬وأزي��دك أن‬ ‫حياة سكان البوادي املغربية تتحول إلى جحيم‬

‫الرباط ‪-‬املهدي السجاري‬

‫بعد أعمال العنف‪ ،‬التي أدت إلى إصابة أكثر من‬ ‫‪َ 150‬‬ ‫رجل أمن في بعض مدن األقاليم اجلنوبية وتخريب‬ ‫ممتلكات عامة وخاصة‪ ،‬باشرت مصالح األمن في مدينة‬ ‫العيون‪ ،‬أول أمس اخلميس‪ ،‬حملة اعتقاالت في صفوف‬ ‫بعض املتهمني ب��ال��ت��و ّرط ف��ي األح����داث ال��ت��ي عرفتها‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫وح��س��ب ب�ل�اغ للوكيل ال��ع��ام للملك ل���دى محكمة‬ ‫االستئناف في العيون‪« ،‬فقد مت إلقاء القبض على ستة‬ ‫ُمشت َبه فيهم من األشخاص الذين ت��و ّرط��وا في أعمال‬ ‫الشغب التي شهدتها مدينة العيون في ‪ 4‬ماي اجلاري‪،‬‬ ‫والتي ُجرح خاللها عدد من عناصر قوات حفظ األمن‪،‬‬ ‫ومن ضمنهم عنصران في حالة غيبوبة‪ ،‬ومت فيها أيضا‬ ‫إتالف املمتلكات اخلاصة والعامة وترويع الساكنة عن‬

‫«عقارب» بنكيران ونعاله‬ ‫حكيم عنكر‬ ‫حقيقي طيلة أشهر الصيف القائظة‪.‬‬ ‫ال ينتظر أهل البادية وزير الصحة وأمصاله‪،‬‬ ‫ه��م يعرفون أنها ل��ن تصل‪ ،‬ول��ذل��ك يتصرفون‪،‬‬ ‫بحكم ال��ع��ادة ف��ي مثل ه��ذه ال��ن��وازل‪ ،‬بالطرق‬ ‫التقليدية امل��ع��روف��ة‪ .‬ب��ع��د ن���زول ال��ش��م��س إلى‬ ‫مغيبها‪ ،‬تكون الفناءات مكنوسة بشكل جيد‪ ،‬ثم‬ ‫يجري رش املاء‪ ،‬فترطيب األرضيات يعوق حركة‬ ‫هذه الكائنات البغيضة ويدفعها إلى التراجع‪.‬‬ ‫العقارب تخاف من األرضيات املبللة‪ .‬والسبب‬ ‫أنها تخفض حرارتها وترغمها على االنكماش‪.‬‬ ‫اإلجراء الثاني االحتياطي أن جتلس بعيدا‬ ‫عن مصدر اإلن���ارة‪ ،‬حتى تراقب املشهد جيدا‪،‬‬ ‫وح��ت��ى ي��ك��ون ب��إم��ك��ان��ك ال��ت��ص��رف ف��ي اللحظة‬ ‫املناسبة‪ ،‬فالعقرب كائن تغويه األض��واء‪ ،‬لذلك‬ ‫يسعى ف��ي اجت��اه��ه��ا‪ ،‬وه��و ال يعرف أن ضربة‬ ‫واح��دة «ببلغة» مثقلة مبسامير «دي��ال العشرة»‬ ‫ستذهب بحياته‪.‬‬

‫البصل و«م��ي��ن��ورا» ل���وازم ض��روري��ة يجري‬ ‫االحتفاظ بها في البيت بكل حرص؛ فعند وقوع‬ ‫ال��واق��ع��ة‪ ،‬يكون «ال��ت��ش��راط» ه��و ال��ع�لاج املتاح‪،‬‬ ‫بإحداث جرح صغير في مكان اللسعة وشفطه‬ ‫قليال وده��ن��ه ب��ف��ص م��ن ال��ب��ص��ل‪ ،‬ف��ف��ي انتظار‬ ‫أمصال «الصحة» ال بد من التصرف السريع‪،‬‬ ‫وأح��ي��ان��ا «ي��ج��ي��ب ال��ل��ه ال��ش��ف��ا» دون أن يكلف‬ ‫املواطن احلكومة سنتيما واحدا‪ ،‬فـ«بنادم عندنا‬ ‫طالع فابور»‪.‬‬ ‫وكما في الطبيعة عقارب‪ ،‬هناك في البشر‬ ‫أيضا عقارب‪ ،‬ويقال للرجل عقرب وللمرأة عقرب‬ ‫أيضا‪ ،‬أما إذا كانت شريرة وال حتتمل فيقال لها‬ ‫«عقربان»‪ ،‬بزيادة األلف والنون‪.‬‬ ‫يقول ابن منظور في «لسان العرب»‪ :‬العقرب‬ ‫واحدة العقارب من الهوام‪ ،‬يكون للذكر واألنثى‬ ‫بلفظ واح��د‪ ،‬والغالب عليه التأنيث‪ ،‬وقد يقال‬ ‫لألنثى عقربة وعقرباء مم��دود غير مصروف‪،‬‬

‫طريق سيارات الدّفع الرباعي»‪.‬‬ ‫وأكد البالغ ذاته أن «البحث ما زال جاريا من أجل‬ ‫اعتقال كل املُتو ّرطني في هذه األح��داث وتقدميهم إلى‬ ‫العدالة»‪ ،‬مشيرا إلى أنه «ستتم إحالة املُتو ّرطني مع األدلة‬ ‫املوثقة على الضابطة القضائية لتعميق البحث»‪ .‬وحسب‬ ‫مصدر من اللجنة اجلهوية حلقوق اإلنسان في العيون‪،‬‬ ‫فقد توصلت اللجنة‪ ،‬منذ صباح أمس‪ ،‬بأربعة اتصاالت‬ ‫هاتفية ادّع��ى أصحابها أنّ األم��ن ق��ام مبداهمة بيوت‬ ‫بعض املبحوث عنهم من أجل اعتقالهم‪ ،‬غير أنّ املصدر‬ ‫ذاته أكد أنّ «تلك االتصاالت تبقى ُمج ّر َد ادّعاءات‪.‬‬ ‫وعلى صعيد آخر‪ ،‬أبعدت سلطات مدينة العيون‪،‬‬ ‫أول أمس اخلميس‪ ،‬ثالثة أجانب من جنسية نرويجية‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ضبطوا وه��م ُي��ح� ّ‬ ‫�ض��رون ألع��م��ال م��ن شأنها املساس‬ ‫بالنظام العا ّم‪ ،‬في الوقت الذي دخلوا إلى املدينة حتت‬ ‫غطاء «السياحة»‪ ،‬حسب مصادر أمنية‪.‬‬

‫وال��ع��ق��رب��ان ال��ذك��ر م��ن��ه��ا‪ .‬وق���ال األزه�����ري‪ :‬ذكر‬ ‫العقارب عقربان مخفف الباء‪ ،‬وأرض معقربة‬ ‫بكسر ال���راء ذات ع��ق��ارب‪ ،‬وك��ذل��ك مثعلبة ذات‬ ‫ث��ع��ال��ب‪ ،‬وك��ذل��ك م��ض��ف��دع��ة وم��ط��ح��ل��ب��ة؛ ومكان‬ ‫معقرب بكسر ال��راء ذو عقارب؛ وبعضهم يقول‬ ‫أرض معقرة كأنه رد العقرب إلى ثالثة أحرف ثم‬ ‫بنى عليه‪ ،‬وعيش ذو عقارب إذا لم يكن سهال‪،‬‬ ‫وقيل فيه شر وخشونة‪.‬‬ ‫وبالنسبة إلى الرجل النمام الذي يخوض‬ ‫في أعراض الناس‪ ،‬فيقال له «إنه لتدب عقاربه»؛‬ ‫والشاعر العربي حسم األم��ر في ابتكار أفضل‬ ‫وسيلة للتعاطي مع العقارب حينما ق��ال‪« :‬إن‬ ‫ع���ادت ال��ع��ق��رب ع��دن��ا ل��ه��ا‪ /‬وك��ان��ت ال��ن��ع��ل لها‬ ‫حاضره»‪.‬‬ ‫وأم���ا ف��ي ح��ك��وم��ة ب��ن��ك��ي��ران‪ ،‬ف��ه��ن��اك أيضا‬ ‫ع��ق��ارب‪ ،‬كما ف��ي امل��ع��ارض��ة ع��ق��رب��ان��ات‪ ،‬كما أن‬ ‫أرض األغلبية أصبحت «معقربة»‪ ،‬وق��د يكون‬ ‫دواؤه����ا ه��و حت��ض��ي��ر ال��ن��ع��ل ل�لان��ه��ي��ال عليها‬ ‫بضربة واحدة‪.‬‬


2013Ø 05Ø12≠11 bŠ_«≠X³��« 2062 ∫œbF�«

XŽUÐ WOÐdG� W½«œ≈ 5O½U³Ýù UNFO{— «bF½ô «dE½ c??O??H??M??²??�« n???�Ë ÆULNIŠ w� WOzUC� oЫuÝ U???D???K???�???�« X???????�«“U???????�Ë nK� w???� o??I??% W???O???½U???³???Ýù« V¹dNð w� WBB�²*« WJ³A�«ò  UMOF³��« w� WЗUG� ‰UHÞ√ –≈ åUO½U³Ý≈ v�≈  UMO½UL¦�«Ë  U³¼«d�« iFÐ ◊—uð X³Ł w�  UOÐdG�  UN�√Ë ¡U³Þ√Ë ¨sN�UHÞ√ ¡«dýË lOÐ  UOKLŽ 28 ?????Ð U???O???�U???Š r????¼œb????Ž —b?????� w½b*« ”d(« sKŽ√Ë ÆUFO{— «c¼ w� UB�ý 31 WFÐU²� sŽ WOKOK� s??� ÊË—b??×??M??¹ ¨n??K??*« ÆWI�U�Ë W??ÞU??½d??žË WO�MK�Ë W×OCH�« Ác¼ sŽ nAJ�« -Ë ¨Ê«uDð s�  «uš√ ÀöŁ qCHÐ 2011 d??³??½u??½ ‰ö????š s???N???łË åd¹œU½√ò WOFLł d³Ž W¹UJý U¹U×{ s??Ž ŸU??�b??�U??Ð WL²N*« oKDM²� ¨5??�Ëd??�??*« ‰U??H??Þ_« ÂU¦K�« XÞU�√ w²�«  UIOIײ�« w� WOH)« ozUI(« iFÐ sŽ ÆnK*« «c¼

w³¼Ë ‰ULł WOzUM'« W�dG�« XC� WM�Ð ¨f�√ ‰Ë√ ¨W²³�Ð v�Ë_« w½U³Ý≈ sÞ«u� v??K??Ž U�³Š UFO{— ULNz«dý bFÐ t²łË“Ë ¨WK²;« W??²??³??�??Ð U???O???Ðd???G???� WOÐdG*« vKŽ X??L??J??Š U??L??O??� WO�U� W�«dGÐ lO{d�« …b??�«Ë s�«eðË ÆU???¼Ë—Ë√ 135 U¼—b� WJ³ý p???O???J???H???ð l???� r???J???(« ‰UHÞ√ V¹dNð w� WBB�²� UOMOF³��« w????� W???ЗU???G???� d³Ž UO½U³Ý≈ v�≈  UOMO½UL¦�«Ë  özUF� rNFO³� WOKOK� WM¹b� U½—œU?????B� o????�ËË ÆWO½U³Ý≈ WOÐdG� WÐUý ÊS� ¨W²³Ý s� Â√ ¨5??²??D??O??ÝË d??³??Ž X??I??H??ð« U¼bO�Ë l??O??Ð v??K??Ž ¨U??N??²??M??Ð«Ë ÊULOI¹ 5O½U³Ý≈ 5??łË“ v�≈ Ë—Ë√ 3000 q??ÐU??I??� ¨W??I??�U??0 UL� Æ©r¼—œ n??�√ 35 w??�«u??Š® 5²DOÝu�« W??L??J??;« X????½«œ√ l� U??�??³??Š d??N??ý√ 6 ???Ð p??�c??�

2

‫ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ‬

www.almassae.press.ma

‫ ﻏﺮﺯﺓ‬25 ‫ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻛﺴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺟﺮﺡ ﻏﺎﺋﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺗﻄﻠﺐ‬

—uþUM�UÐ WOÝ«—œ …d−Š nIÝ —UON½« w� «cOLKð 13 WÐU�≈ ‚öž≈ —dIð UL� ¨Á—UON½« fO�Ë ”UÝ√ v??K??Ž W??O??M??F??*« …d???−???(« w� Ÿu³Ý_« W¹UN½ ‰öš UN�b¼ «d−Š i¹uF²Ð l¹d�²�« o�√ ‰uŠË ÆVKB�« ¡UM³�UÐ WÝ—b*« cO�ö²K� ”Ë—b�« WFÐU²� 5�Qð wLOK�ù« VzUM�« —Uý√ ¨5OMF*« r²²Ý 5???M???Ł« 5???Š«d???²???�« v????�≈ ¡UЬ W??O??F??L??ł l???� U??L??N??²??A??�U??M??�  UDK��«Ë c??O??�ö??²??�« ¡U???O???�Ë√Ë l¹“u²Ð ‰Ë_« oKF²¹ ¨W??O??K??;« vKŽ s¹dAF�«Ë WF³��« cO�ö²�« ¨Èdš_« lЫd�« Èu²�*« ÂU��√ w½U¦�« Õ«d????²????�ô« r??N??¹ U??L??O??� pJH*« ¡U??M??³??�« W??ŽU??� ‰ö??G??²??Ý« ÆrFDL� WKLF²�*« WFłUH?�« Èd�– ÀœU(« œUŽ√Ë b³Ž sÐ dLŽ WÝ—b� UNðbNý w²�« rOK�SÐ ÊU?��Ë WŽUL−Ð e¹eF�« d³�√ 5?Š ¨ 2009 WMÝ —uþUM�« w½U¦�« r�I�« cO�öð …d−Š nIÝ ULNŽdB� …cOLKðË cOLKð wI�Ë 8 v�≈ W�U?{ùUÐ ÷U?I½_« X% VKD²¹ Íc�« d�_« u¼Ë ¨vŠdł œdł WOMÞu�« WOÐd²�« …—«“Ë s� Wzd²N*«Ë W??J??�U??N??²??*«  U??¹U??M??³??�« pJH*« ¡U??M??³??�« s??� W??Žu??M??B??*«Ë UNC¹uF²� WO−Oð«d²Ý« l{ËË dDš qJ� «¡—œ ‰U??łü« »d??�√ w� ‰UHÞ_« W�öÝË …UO( W¹ULŠË ÆrNOÝ—b�Ë

q²IÐ tO� t³²A*« nO�uð X½«œË—U²Ð WKHÞ `�U� X¹¬ ÿuH×�≠ X½«œË—Uð t³²A*« vKŽ i³I�« s� X½«œË—U²Ð WOzUCI�« WÞdA�« d�UMŽ XMJ9 —«u−Ð W½u�b� UNOKŽ d¦Ž w²�« åW�uD�ò WKHD�« q²� WOC� w� w�Ozd�« tO� d�_« oKF²¹Ë ¨w{U*« ¡UŁö¦�« Âu¹ ‰«Ë“ X½«œË—Uð WM¹b* oO²F�« —u��« ÆqLF�« sŽ qÞUŽ 1983 bO�«u� s� »UAÐ ÂU� tO� t³²A*« Ê√ WOCI�« w� oOIײ�« s� WÐdI� —œUB� d�–Ë U�bMŽ X¹uJ�³�« s� lDIÐ ¨dNý√ WF³ÝË 5²M��«  «– ¨WKHD�« ¡«džSÐ v�≈ UNł«—b²Ý« v�≈ bLŽ rŁ ¨UN²KzUŽ ‰eM� »UÐ s� »dI�UÐ VFKð X½U� - rŁ »UB²žö� X{dFð WKHD�« Êu� sŽ Y¹b(« Íd−¹Ë Æ—u−N� ÊUJ� WOIOI(« »U³Ý_« nAJ²Ý w²�« w¼ `¹dA²�« ZzU²½ Ê√ ô≈ ¨p�– bFÐ UNK²� ÆåW�uD�ò WKHD�« «b�«Ë tAOF¹ Íc�« ÍdÝ_« l{u�UÐ p�– W�öŽË …U�uK� «ułdš s¹c�« X½«œË—Uð ÊUJÝ ”uH½ w� UIOLŽ ¡UO²Ý« ÀœU(« nKš b�Ë X³¼– Íc??�« lA³�« w??�«d??łù« qLF�« «cNÐ b¹bM²K� …býUŠ …dO�� w� X½U� …dO�� XIKD½« YOŠ ¨Y�U¦�« UNFOЗ bFÐ “ËU−²ð r� WKHÞ t²O×{ W�ULŽ dI� ÁU&« w� 5¹uKF�« WŠUÝ s� ¡U�M�« s� UNO� 5�—UA*« WO³�Už w²�« WM¹b*UÐ U¹œd²� `³�√ Íc�« wM�_« l{u�UÐ Êœb½ YOŠ ¨X½«œË—Uð ÆÊU�_«Ë WMOJ��« WM¹b� UN½uJÐ —uBF�« d� vKŽ X�dŽ UL� ¨w½b*« lL²−*«  UOFLł s� WŽuL−� …dO�*«  dÞ√ b�Ë «c¼ X�Ë w� å¡U??�?*«ò XLKŽË ¨W�uHD�UÐ vMFð  UOFLł sŽ ÊuK¦2 dCŠ ‰ULJ²Ý« 5Š v�≈ W¹dEM�« WÝ«d(« X% tF{Ë - tO� t³²A*« Ê√ oŠô ÆWOCI�« w� oOIײ�«

‫ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺼﻼﺓ‬

±∑[∞∏ ≤∞[±π ≤±[¥∏

∫ d????????????????BF�« ∫ »d?????????????????G*« ∫ ¡U????????????AF�«

∞¥[µµ ∫ `??????????????³B�« ∞∂[≥∞ ∫ ‚Ëd???????????A�« ±≥[≤¥ ∫ dN?????????????????E�«

‚u� —UNM*« nI��« ¡«eł√ cO�ö²�« ôËUÞ

WOC� w� ÍuFLł jýU½ ‰UI²Ž« …dDOMI�UÐ ÂUzË WKHD�« WKzUFK� t�H½ Âb� Íc�« ¨—u�c*« VBM�UÐ w�uIŠ jýU½ t½QÐ –«u????×????²????Ýô«Ë ‰U????O????²????Šô«Ë UN×M� w²�« UŽd³²�« vKŽ  U????¾????O????N????�«Ë Êu?????M?????�?????;« UN²½UŽù …d??Ýú??� W¹uFL'« WODGðË W??M??;« “ËU???& vKŽ  b¼uýË ÆÃö???F???�«  U??I??H??½  U�öF²Ýô« s???� d??�U??M??Ž vJ²A*« d�U% w¼Ë W�UF�« …—UOÝ v?????�≈ ÁœU???²???I???ðË ¨t?????Ð ¡UŽb²Ý« - U??L??� ¨W??Þd??A??�« v�≈ ŸU??L??²??Ýö??� WO×C�« Â√ ÆUNðU×¹dBð d�UMŽ Ê√ —bB� œU??�√Ë ÊuOK� 3  e???−???²???Š« s?????�_« fO� w?????� X????½U????� r???O???²???M???Ý »UA�« t??×??M??� w??J??O??²??O??Ýö??Ð Z²Š« U�bFÐ ¨…dÝú� ·u�u*« ÂUO� vKŽ ÂU???zË WKzUŽ œ«d???�√ vKŽ ¡öO²ÝôUÐ tÐ vJ²A*« ÆWO×C�« WKHDK� ÂbI*« rŽb�«

ŸÆ» ≠ …dDOMI�« s�_« `�UB� XKI²Ž« ¨f????�√ d???N???þ ¨…d???D???O???M???I???�U???Ð WKHD�« …d??Ý√ tLN²ð UB�ý ‰öG²ÝUÐ ¨`????łU????½ ÂU???????zË ¡öO²Ýö� ¨U??N??²??M??Ы …U???ÝQ???� w²�« W¹œU*« «bŽU�*« vKŽ  UNł s� …dÝ_« UNÐ XK�uð Æ…bŽ 5�ËR�*« —U³� q??ŠË ÍuN'« V??�d??*U??Ð 5??O??M??�_« U�bFÐ ¨…dDOMI�UÐ wzUHA²Ýô« ÊQÐ vHA²�*« …—«œ≈ rNðdFý√ W�ÝR*« ÁcN� ’U)« s�_« —U−ý w� qšœ UÐUý e−²×¹ - w???²???�« ¨W??O??×??C??�« Â√ l???� qOL−²�« W×B� s??� UNKI½ vHA²�� v�≈ ¡UCO³�« —«b�UÐ  UłöF�« ‰ULJ²Ýô w�¹—œù« ÆW¹—ËdC�« »UA�« rN²ð WO×C�« Â√

…dDOMI�« w� t²KOKš l� —U−ý bFÐ tÝÒb�� bIH¹ wÞdý

dJÝ W�UŠ w� ÊU??� Íc??�« ¨wÞdA�« —œU³¹ tłË w� wHOþu�« tÝbÒ �� —UNý≈ v�≈ ¨`�UÞ Ò UNOKŽ ¡«b²Žô«Ë q²I�UÐ U¼U¹≈ «œbÒ N� ¨WKOK)« Ò Ê√ q³� ¨U¹b�ł X�u�« w� UN²I�«d� qšb²ð ‰ULF²Ý« s� s??�_« q??ł— lM9Ë ¨VÝUM*« ÆÆtŠöÝ …d³�*« Ê√ v??�≈ —œU??B?*« —U?? ý√Ë s� W??Þd??A? �« g??²? H? � b??¹d??& s?? � X??M? J? 9 ¨‚b×Ú �Ô dDš s� UN²I¹b� –UI½≈Ë ”bÒ �*« U²DIÝ√ U�bFÐ ¨—«dH�UÐ UF� «–uKð Ê√ q³� »U³�« ‚ö?? ž≈ U??²?L?J?Š√Ë ¨U?? ?{—√ w??Þd??A?�« ƉeMLK� wł—U)« …U²H�« ÒÊS� ¨W�uŁu�  U�uKF� V�ŠË ÊU� Íc??�« ¨Í—U??M? �« ”bÒ �*UÐ kH²% XKþ jGð Ê√ q³� ¨W�U�— 20 s� bÓ ¹“QÐ «uA×� UOM�√ ôËR��  dFý√ U�bFÐ ¨oOLŽ Âu½ w� ÆÆWO½Ëd²J�≈ W�UÝ— d³Ž ÀbŠ U0 —U³� ÒÊS?? � ¨U??N? ð«– —œU??B? *« o?? �ËË ¨…d³�*« XOÐ v�≈ «uKI²½« 5OM�_« 5�ËR�*« ¨UNð“uŠ w� ÊU� Íc�« ”bÒ �*« «Ë—œU??�Ë ¨WM¹b*« s�√ W¹ôË dÒ I� v�≈ U¼ËœU²I¹ Ê√ q³� v�≈ Êu?? O? ?M? ?�_« Êu??I??I??;« l??L? ²? Ý« Y??O? Š WÐuF� «ËbłË Íc�« X�u�« w� ¨UNðU×¹dBð ÆÆ`�UD�« ÁdJ�� Ô rNKO�“ ·UI¹≈ w� WG�UÐ

ÂËd� bOFKÐ ≠ …dDOMI�«

‰Ë√ ¨…dDOMI�« s??�√ W?? ¹ôË Òe? ²? ¼« W�UŠ ÊöŽ≈ w� VÓ ³ÓÒ �ð ÀœUŠ l�Ë vKŽ ¨f�√ U�bFÐ ¨W¹ôu�« d�UMŽ ·uH� w� —UHM²Ý« g²H�ò W³ðdÐ ¨s�√ qł— ÒÊ√ UNLKŽ v�≈ mKÐ W�Kł w??� wHOþu�« tŠöÝ bI� ¨åW??Þd??ý Ò ÆÆW¹dLš U¼bŠË W�bB�« Ò Ê√ —œUB� XHA�Ë ¨œuIH*« ”bÒ ? �? *« vKŽ —u¦F�« ¡«—Ë X½U� W�ËdF� ¨…d³�� …U²� Íb??¹√ w� l??�Ë U�bFÐ ‰U−� w??� W??O?M?�_« …e??N? ł_« l??� UNK�UF²Ð nO�uðË UNJOJHðË  U??ÐU??B? F? �« W??×?�U??J?� ÆrNMŽ Àu׳*« s� WOCI�« Ác??¼ ‰uB� XIKD½«Ë wÞdA�« ÊU??� YOŠ ¨WM¹b*«  U½UŠ Èb??Š≈ ¨…d³�*« UN²I¹b�Ë t²KOKš WI�— dL)« d�UF¹ Ô Ê√ q³� ¨t²IO�—Ë s�_« qł— 5Ð —U−ý VAM¹ lOL'« —dIO� ¨tðbÒ Š XCH�½« U� ÊUŽdÝ wÞdA�« t¹d²J¹ ‰eM� w� årNÞUA½ò ‰UL�≈ ÆåfKÞ_« wŠò »d� Ê√ U??N? �? H? ½ —œU???B? ?*« X???�U???{√Ë 5Ð b¹bł s??� XF�b½« WO�öJ�«  «œU??A? *« Ê√ q³� ¨åULN²HO{ò —UE½√ X% ¨5IOAF�«

…d??²� —œUI�«b³Ž

«c???O???L???K???ð 13 V?????O?????�√ WðËUH²� ÕËd??−??Ð r??N??ð–U??²??Ý√Ë f�√ ‰Ë√ ÕU??³??� ¨…—u????D????)« s� ¡e??ł —UON½« d??Ł≈ ¨fOL)« Wzd²N� W??O??Ý«—œ …d??−??Š nIÝ ËdLŽ ”—«b?????????� W???Žu???L???−???0 s½«eŽ≈ W??ŽU??L??−??Ð ’U???F???�« s???Ð w� ¨—u??þU??M??�« rOK�≈ å—U??H??¹u??Ðå???Ð «cOLKð 27 ÊU???� Íc????�« X??�u??�« lЫd�« Èu??²??�??*« s??� …c??O??L??K??ðË w� W??Ý«—b??�« ÊuFÐU²¹ wz«b²Ð« 5ÐUB*« 5???Ð s???�Ë Æ…d???−???(« tKł— w??� d�JÐ V??O??�√ cOLKð ”√d�« w� Õd−Ð dš¬Ë vMLO�« Õd'« oðd� öłUŽ öšbð VKDð Æ…“dž 25?Ð dzUG�« rÒ Ž ¨d³)« ŸuOý œd−0Ë cO�ö²�« ¡UO�Ë√Ë ¡UЬ jÝË lK¼ W???Ý—b???*« v????�≈ «u???Žd???¼ s???¹c???�« ¨rN�UHÞ√ ‰«u???Š√ vKŽ Ÿö??Þö??� W¹U�u�« d??�U??M??Ž ‰u????�Ë q??³??� w²�« ·UFÝù« «—UOÝË WO½b*« v�≈ U¹U×C�« qI½ vKŽ XKLŽ vHA²�*UÐ  ö−F²�*« r�� Æ—uþUM�UÐ wM�(« ¨tK�«b³Ž v???O???×???¹ b???????�√Ë WOÐd²�« …—«“u� wLOK�ù« VzUM�« oKF²¹ ÀœU????(« Ê√ ¨W??O??M??Þu??�« …d−(« n??I??Ý …d??A??� ◊u??I??�??Ð

«—b�� wÐdN� 5 nO�uð UO½U³ÝSÐ WЗUG�

¨rN� w??½U??³?Ýù« ”d??(« …œ—U??D? * WO½U³Ýù« U??D? K? �? �« Ê√ d??O? ž ¨o¹œUMB�« pKð lLł s� XMJ9  UOL� vKŽ UNKš«bÐ  d¦Ž w²�«Ë 75 s� b¹“QÐ UNð—b�  «—b�*« s� WIŠö� s� XMJ9 UL� ¨U�«džuKO� ¨tOKŽ i³I�«Ë WЗUG*« 5ÐdN*« ULO� ¨oOIײ�« vKŽ «uKOŠ√ YOŠ ÆV�d*« …—œUB� X9 WOMÞu�« W??Þd??A??�« X?? ½U?? �Ë b� w??½b??*« ”d?? ?(«Ë W??O? ½U??³? Ýù« vKŽ W??³? �«d??*« b??¹b??A?ð s??Ž U??M?K?Ž√ ¨f�b½_« rOK�ù wKŠU��« j??)« U�bFÐ ¨‚—U?? ??Þ q??³? ł o??O? C? 0Ë s� U??M? Þ 85 s??� b?? ?¹“√ j??³? { d³Ž q?? šœ U??N?M?� ¡e?? ł  «—b?? �? ?*« XD³{Ë wDÝu²*« W−MÞ ¡UMO� ULO� ¨¡«d??C?)« …d??¹e??'« ¡UMO0 UNOKŽ d??¦??Ž W??O??½U??¦??�« W??M? ×? A? �« s�_« b?? �√Ë ¨W??³?Þd??I?Ð Êe??�? � w??� ‰ULýò u¼ U¼—bB� Ê√ w½U³Ýù« ÆåUOI¹d�≈

W−MÞ ÍuO²*« …eLŠ dHš d?? ? �U?? ? M? ? ?Ž X?? ?M? ? J? ? 9 w½b*« ”d×K� WFÐU²�« qŠ«u��« qLF¹ »—U� nO�uð s� w½U³Ýù« 5 tM²� vKŽ ÊU??� l??¹d??Ý „d??×?0 WO�M'« ÊuKL×¹ rNK� ’U�ý√ Êu�ËU×¹ «u½U� U�bMŽ ¨WOÐdG*« s� U�«džuKO� 75 s� d¦�√ V¹dNð ¨f�b½_« rOK�≈ »u??� «—b??�?*« ÆfOL)« f�√ ‰Ë√ w???½b???*« ”d?? ? ? ?(« s?? ? K? ? ?Ž√Ë t� U??F? ÐU??ð U?? ЗU?? � Ê√ w?? ½U?? ³? ?Ýù« qL;« »—U??I?�« …œ—U??D?� ŸUD²Ý« s� »dI�UÐ t{d²Ž«Ë ¨ «—b�*UÐ s� »dI�UÐ åuO½—U� u²½uÐò WDI½ Æ‚—UÞ q³ł oOC� Âö?? ??Ž≈ q?? ??zU?? ??ÝË V?? ? �? ? ?ŠË ¨WЗUG*« 5ÐdN*« ÊS??� ¨WO½U³Ý≈ w� o??¹œU??M? � w??�— v??K?Ž «u??�b??�√ «uMDHð U??�b??F? Ð ¨d??×? ³? �« ÷d???Ž


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

2013Ø05Ø12≠11

bŠ_«≠X³��« 2062 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ ﻳﺸﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻫﺎﺗﻔﻲ ﺑﺎﻟﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﻤﻠﻤﻮﺱ ﻭﺑﺎﻹﺻﻼﺣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻃﻠﻘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

bL×� pK*« 5Ð «—U¹e�« ‰œU³²� …uŽœ wJ¹d�_« fOzd�«Ë ”œU��«

U�UÐË√ „«—UÐ

s� ÊU� YOŠ ¨dOBI²�« s� Ÿu½ 5Ð «—U???¹“ Èd??& Ê√ ÷dÓ ?²??H??Ô*« bL×� p??K??*«Ë wJ¹d�_« fOzd�« w� …œU???F???�«  d???ł –≈ ¨”œU???�???�«  «—U???¹“ „U??M??¼ Êu??J??ð Ê√ q³� U??� UNCFÐ s??J??¹ r??� Ê≈Ë ¨W??�ÓœU??³??²??�Ô  «—U???¹“ w??N??� ¨w?Ò ?L??Ý— —U???Þ≈ w??� ÆåW�Uš w??� ÒÊ√ …e???³???šu???Ð q????−??? Ò ?ÝË v�≈ W¹u� …—U??ý≈  «—U¹e�« ‰œU³ð ¨s??¹b??K??³??�« 5??Ð  U??�ö??F??�« W??½U??²??� W??O??−??O??ð«d??²??Ý≈  U???�ö???Ž U??N??½u??J??Ð ¨UC¹√ ¨w???¼Ë ¨WOKŠd� X�O�Ë ÒÊ√ v??�≈ Èd??š_« ·«d??Þú??� …—U??ý≈ sJ1 ô s??¹b??K??³??�« 5??Ð  U??�ö??F??�«  «—«d??I??�« iFÐ UNOKŽ dŁRð Ê√ ·dD�« «c??¼ s??Ž —b??B??ð b??� w??²??�« ÂöŽù« qzUÝË Ê√ W�Uš ¨„«– Ë√ Ô r� WOÐdG*« WO�uLF�« WKLŠ sÓÒ Að d�_« u¼Ë ¨…bײ*«  U¹ôu�« b{ 5??�ËR??�??*« v???�≈ W³�M�UÐ t�H½ n�«u� rN� sJð r� s¹c�« ¨WЗUG*« WOJ¹d�_« …—œU³*« b{ W−Ò?MA²�Ô ÆåuÝ—uMO*«ò ÂUN0 WIKF²*«

s¹bK³�« 5??Ð 2012 c??M??� r??zU??I??�« Æ5HOK(« wJK*« Ê«u¹b�« ⁄öÐ `{Ë√Ë ¡ö¹≈ -ò ≠UNð«– W*UJ*« w�≠ t½√ œb??B??�« «c???¼ w??� W??�U??š W??O??L??¼√ s�_«Ë ŸU�b�« ‰U−� w� ÊËUF²K� d³Ò Žò YOŠ ÆÆ»U????¼—ù« W??ЗU??×??�Ë w� q??�_« s??Ž wJ¹d�_« fOzd�« V??ŠU??� l???� —ËU???A???²???�« o??O??L??F??ð WO�Ëb�« U¹UCI�« ‰u??Š W??�ö??'« U¹—uÝ UHK� W�UšË ¨WM¼«d�« v??�≈ dEM�UÐ ¨5??D??�??K??�Ë w??�U??�Ë ÊQAÐ 5²OÐdG*« …d³)«Ë W�dF*« ÆåU¹UCI�« Ác¼ nK²�� ‰U??B??ðô« W??O??L??¼_ ö??O??K??%Ë b??L??×??� p???K???*« 5????Ð Èd?????ł Íc??????�« w??J??¹d??�_« f??O??zd??�«Ë ”œU???�???�« w½«dLF�« `??{Ë√ ¨U??�U??ÐË√ „«—U??Ð WO�Ëb�«  U�öF�« –U²Ý√ ¨…e³šuÐ w� ÍbF��« p�U*« b³Ž WF�Uł w�  «—U¹e�« ‰ÔœU³ð —«d??�ò Ê√ ¨W−MÞ XL�Ò?ð« Íc�« ⁄«dH�« U� UŽu½ Ãuð wJ¹d�_« fOzd�« 5Ð W�öF�« tÐ tO� «bÐ Íc�«Ë ¨WOÐdG*« WJKL*«Ë

”œU��« bL×� pK*«

¨q¹dÐ√ 18 w� ¨wJ¹d�_« fOzd�« ÆpK*« v�≈ UN¦FÐ W�UÝdÐ Ê√ w??J??K??*« Ê«u????¹b????�« b?????�√Ë Ád??J??ý s???Ž »d????Ž√ p??K??*« W???�ö???łò t??Þ«d??�??½« v??K??Ž U??�U??ÐË√ fOzdK� v??K??ŽË ¨‰U???? ÒF????H????�«Ë w?? Ò ?B???�???A???�« w??²??�« W???×???{«u???�« U??L??O??K??F??²??�« ¨œbB�« «c??¼ w� t??ð—«œù U¼UDŽ√ Èu²�*UÐ t¦³Að p??�c??Ð «b??�R??� w�Ë Æ»dG*« l�  U�öFK� “U²L*« wJ¹d�_« fOzd�« œU??ý√ ¨qÐUI*«  UŠö�ùUÐË ”uLK*« ÂbI²�UÐ W??�ö??'« V??ŠU??� U??N??I??K??Þ√ w??²??�« qF& w²�«Ë ¨ ôU??−??*« W�U� w� v�≈ W³�M�UÐ Uł–u/ »dG*« s� ÆåUN²�dÐ WIDM*« vKŽ s¹bK³�« «bzU� oHð« b�Ë WOÝUO��« ULNð«—ËUA� nO¦Jð W??O??B??�??ý  ôU????B????ð« ¡«d????????ł≈Ë ¨W¹UG�« ÁcN� WLE²M� …dýU³�Ë  U??�ö??F??�« e??¹e??F??ðò «—dÒ ?????� Y??O??Š w� ¨WIOLF�«Ë WO�¹—U²�« WOzUM¦�« W�UšË ¨ÊËUF²�«  ôU−� lOLł w−Oð«d²Ýù« —«u???(« —U???Þ≈ w??�

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*« ”œU??�??�« bL×� p??K??*« Ãu???ð U�UÐË√ „«—UÐ wJ¹d�_« fOzd�«Ë v�≈ W�ÓœU³²� …uŽbÐ ULNðôUBð« ¨UF� U¼u½ YOŠ ¨s¹bK³�« …—U??¹“ pK*« ÁUIKð wHðU¼ ‰UBð« ‰ö??š f??O??zd??�« s???� ”œU????�????�« b??L??×??� ¨fOL)« f??�√ ‰Ë√ ¨w??J??¹d??�_« ÊUð—U¹e�« ÊUðU¼ tײH²Ý U�ò?Ð Æå‚U�¬ s� ¨wJK*« Ê«u¹bK� ⁄öÐ V�ŠË ZzU²M�«ò?Ð s¹bK³�« «bzU� Áu½ Ò bI� UNO�≈ q�u²�« - w²�« WOÐU−¹ù« YOŠ ¨åq??zU??ÝdÒ ??�« ‰œU??³??ð qCHÐ q¹dÐ√ 12 Âu¹≠ YFÐ b� pK*« ÊU� fOzd�« v???�≈ W??�U??Ýd??Ð ≠w??{U??*« WOL¼_« sŽ UNO� d³Ò Ž U�UÐË√ „«—UÐ ¡«d×B�« WOC� UNO�²Jð w²�« Ò WJKL*« v???�≈ W³�M�UÐ W??O??Ðd??G??*« Ò ?�«Ë d??ÞU??�??*«Ë ¨5??O??Ðd??G??*« V??F??A? w� dOOGð Í√ Ò sŽ Z²Mð b� w²�« œÒ dÔ O� ¨åuÝ—uMO*«ò WLN� WFO³Þ

”U� …bLF�—c²F¹ËWOÝUO��«t²�eŽs�Ãd�¹wÝUH�« ”U³Ž b³Ž W�uJŠ s� UNz«—“Ë V×�Ð WO�öI²Ýô« ÆÊ«dOJMÐ t�ù« W??C??¹d??F??�« s???Ž Y???¹b???(« V??½U??ł v????�≈Ë fK−*« v�≈ UN1bIð sŽ Y¹b(« r²¹ w²�« Y¹b(« rOš ¨ÂuO�« ÁœUIF½« ‰öš wMÞu�« vKŽ wÝUH�«Ë ◊U³ý 5Ð `K� W�ËU×� sŽ Æ¡UAF�« …bzU� vKŽ 5O�öI²Ýô« Y¹œUŠ√ „UM¼ ¨wÝUH�« s??� WÐdI� —œU??B??� V�ŠË q³� s� Y¹b(« «c¼ q¦* Z¹Ëd²K� W�ËU×� sŽ Y¹b(«ò Ê√ v�≈ …dOA� ¨◊U³ý dJ�F� ‰Ë_ «u�b�√ ”U½√ l� W×B�« s� —UŽ `KB�« vKŽ ‰öŽ ÍbOÝ Èd�– ¡UOŠ≈ a¹—Uð w� …d� UÐU�Š WOHB²� W³ÝUM� UNKFłË U¼d¹u% ÆårÝU� ÍbOÝ q�UŽ l� WOÝUOÝ

¨51dG�« 5O�öI²Ýô« rOŽ“ d³� lLłË bFÐ ¨w??ÝU??H??�« b??Š«u??�« b??³??ŽË ◊U??³??ý bOLŠ w²�« »Ëd??(«Ë U�ö)« s� dNý√ 7 u×½ VBM� u×½ ‚U??³??�??�« WOHKš vKŽ X³A½ ‰œU³²Ð ÊU??1d??G??�« v??H??²??�«Ë ÆÂU??F??�« 5???�_« ‰öš VMł v�≈ U³Mł ·UHD�ô«Ë WOײ�« ULNM� bŠ«Ë q� —U²š« ULO� ¨W%UH�« …¡«d� ¡UAF�« qHŠ ‰öš tM� 5ÐdI*« l� ”uK'« ÆwÝUH�« ‰öŽ XO³Ð rO�√ Íc�« v�≈ œuF¹ √bÐ ¡·b�« iFÐ Ê√ «bÐ ULO�Ë 5Ð dðu²�« s� dNý√ bFÐ w�öI²Ýô« XO³�« ‰öš U²�ô ÊU� ¨wÝUH�«Ë ◊U³ý ÍdJ�F� s¹d{U(« s� dO¦J�« ‰ƒU�ð ¡UAF�« qHŠ …œUOI�« V�UDð w²�« WC¹dF�« dOB� s??Ž

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ »eŠ fÝR� ¨wÝUH�« ‰öŽ …U�Ë Èd�– 5�_« ¨wÝUH�« ”U³Ž Xłdš√ ¨‰öI²Ýô« w²�« ¨WOÝUO��« t²�eŽ s� oÐU��« ÂUF�« Æ»e×K� Íe??�d??*« d??I??*« t??�d??ð cM� UNAOF¹ q??z«Ë√ s??� ÊuJ¹ Ê√ vKŽ wÝUH�« ’d??ŠË dI� v�≈ s¹d{U(« 5O�öI²Ýô« 5¹œUOI�« ¡«bNA�« …d³I� u×½ tłu²�« q³� ¨»e??(« —œUB� o??�ËË ÆwÝUH�« ÕË— vKŽ rŠd²K� —c²Ž« wÝUH�« Ê√ U²�ô ÊU� bI� ¨WO�öI²Ý« ôUH²Š« —uCŠ s� tMJ9 ÂbŽ sŽ ◊U³A� Æt{d� V³�Ð ÍU� #U�

WFÝu*« W¹uN−K�wLOEM²�«Êu½UI�«q¹eMðv�≈uŽb¹ wž“UO�« r�Š —UE²½« w� t½≈ ‰U� Íc�« ¨wž“UO�« nOC¹ ¨wð«c�« »dG*« vKŽ wG³M¹ wð«c�« rJ(« WGO� w� s�_« fK−� błu¹ t½√ W�Uš ¨¡«d×B�« w� ÍuLM²�« tKLŽ q�«u¹ Ê√ WOMF*« ¡«d×B�« WM�UÝ WO³�Už Ê√ v�≈ «dOA� ¨ÁœöÐ w� W�dŠ bNAð w²�« ¨WOÐuM'« rO�U�_UÐ Êb*« w� dI²Ý« «c¼ w??�Ë ÆW³¹dI�« UO½U²¹—u0 W½—UI� WLN� WO½«dLŽ Êu½UI�« ëdšSÐ Ÿ«dÝù« V−¹ ¨wž“UO�« nOC¹ ¨—UÞù« tÐ ¡Uł U� o�Ë WFÝu*« W¹uN'UÐ oKF²*« wLOEM²�« ‰uŠ wŽUL²łô«Ë ÍœUB²�ô« fK−LK� dOš_« d¹dI²�« ÆWOÐuM'« rO�U�_« »dG*« ‰U??A??�≈ WOHKš vKŽ t??½√ w??ž“U??O??�« `???{Ë√Ë  U??O??Šö??� l??O??Ýu??ð v???�≈ v??F??�??¹ ÊU???� Íc????�« j??D??�??*« ¨WIDM*UÐ ÊU??�??½ù« ‚u??I??Š ‰U??−??� qLA²� u??Ý—u??M??O??*« ‚uIŠ —UFý l�— w� rNð«—ËUM� »dG*« ÂuBš q�«u¹ qš«œË ¡«d×B�« w� b¹bł l{Ë oKš 5�ËU×� ¨ÊU�½ù« Ê√ v�≈ «dOA� ¨wž“UO�« ‰uI¹ ¨œËb�� ÕdÞ u¼Ë ¨»dG*« tð—œU³0 ÊU�½ù« ‚uIŠ ‰U−� w�  «uDš UDš »dG*« UOŽ«œ ¨tŽËd�Ë ÊU�½ù« ‚uI( wMÞu�« fK−*« fOÝQð ‰Uł— YŠË fK−*« «c¼  UO�u²Ð qLF�« v�≈ W�uJ(« l� WLJ×Ð q�UF²�«Ë ÊU�½ù« ‚uIŠ «d²Š« vKŽ WDK��« v�≈ 5O�UBH½ô« t�H½ X�u�« w� UŽœ UL� Æ «d¼UE*« qš«œ ‰UCM�«Ë qLF�«Ë ©Â_« sÞu�«® »dG*UÐ ‚Uײ�ô« fH½Ë ‚uI(« fHMÐ WЗUGL� tðULEM�Ë tðU�ÝR� Èdš√ W??�Ëœ o??�_« w� p�UM¼ ÊuJð s� t½_  U³ł«u�« ÆWIDM*UÐ

UDÝ wNOłË vÝu�

œU??%ô« »e??Š w� ÍœUOI�« ¨wž“UO�« bL×� d³²Ž« WOÐdG*« ¡«d×B�« WOC� Ê√ ¨WO³FA�« «uIK� w�«d²ýô« Ê√Ë ¨ «b¹«e� Ÿu{u� ÊuJð Ê√ wG³M¹ ô WOMÞË WOC� Ê√ UHOC� ¨¡«d×B�« qš«œ Ÿ—UB²ð ô Ê√ »«eŠ_« vKŽ Æ…bŠu�«Ë W¾³F²�« s� b¹e*« lOL'« s� VKD²¹ p??�– ‰öI²Ýô«Ë w�«d²ýô« œU??%ô« wÐeŠ wž“UO�« U??ŽœË b¹b'« qO'« dOÞQ²� ¡«d×B�« w� ULNMOÐ ÊËUF²�« v�≈  «uŽb�« s� tMOB%Ë —ULF²Ýô« ·Ëdþ gF¹ r� Íc�«  U??�??ÝR??*« ¡U??M??Ð u??¼ b??O??Šu??�« o???�_« Ê_ W??O??�U??B??H??½ô« Æwž“UO�« nOC¹ ¨œU�H�« WЗU×�Ë WOÞ«dI1b�« UN²ýUŽ w²�« q??Š«d??*« nK²�� t{«dF²Ý« bFÐË ÊdI�« s??�  UOMO�L)« cM� WOЫd²�« …b??Šu??�« WOC� wMÐ WOFLł t²LE½ ¡U??I??� w??� ¨w??ž“U??O??�« b??�√ ¨w??{U??*« fOL)« f??�√ ‰Ë√ ¡U�� q�«u²�«Ë WOLM²K� 5J�� dOB*« d¹dIð WŠËdÞ√ Ê√ vKŽ ¨ UD�Ð w�U;« —«bÐ UNMŽ vK�ð U�bFÐ …“ËU−²� XðUÐ WOÐdG*« ¡«d×B�UÐ Íc�« ”œU��« qBH�« v�≈ t�UJ²ŠUÐ t�H½ s�_« fK−� ‚dDÐ  UŽ«eM�« qŠ v�≈ WŽ“UM²*« ·«dÞ_« ¡U−²�UÐ ‰uI¹ Èdš_« ·«dÞ_« t� V−²�ð r� U� u¼Ë ¨WOI�«uð WOÝUOÝ WOÝUO��« …œ«—ù« v�≈ dI²Hð w²�« ¨¡«d×B�« Ÿ«e½ w� ¨WOCIK� qŠ qł√ s� —«u×K� U¼œ«bF²Ý« sŽ dO³F²�«Ë rJ(« WGO� Õ«d²�UÐ »dG*« tO� ÂU� Íc�« X�u�« w�

nK� w� å—«d'«ò »eŠ ås¹bðò …“Uð WOz«b²Ð« W¹ULŠ ÊËœ 5�Ë«b� qOGAð

UNð«dI� w??� 5??�Ë«b??*« s??� «d??A??F??�«  U³ðU� V½Uł v�≈ ¨WOK;«Ë W¹e�d*« ¨ U*UJ*« ‰U³I²ÝUÐ sHKJ²¹ U� …œU??Ž ¨ U???H???K???*« V???O???ðd???ðË ¨ ö???????Ý«d???????*«Ë UL� Æ ôUBðô« ¡«dł≈ vKŽ ·«dýù«Ë sJ� Æ «dI� ”«d??ŠË ¨ UHEM� qGAð ÊËd�u²¹ ô 5�b�²�*« ¡ôR¼ s� «œbŽ ÍQÐ ÊuK�u²¹ ôË ¨qOGAð bIŽ vKŽ ÊËbOH²�¹ ô UL� ¨WOŽUL²ł«  UC¹uFð q??�u??²??ðË ÆW??O??×??B??�« W??O??D??G??²??�« s???� w�uLŽ w�U� rŽbÐ WOÝUO��« »«eŠ_« dOÞQð WLN0 ÂUOI�«Ë ¨UN½ËRý dOÐb²� »«e?????Š_« q???ł ÍœU???M???ðË Æ5???M???Þ«u???*« ¨W??O??Þ«d??I??1b??�« oO³D²Ð W??O??ÝU??O??�??�« ÊQý w� UNO�≈ tłuð  «œUI²½ô« sJ� oO³DðË ¨WOKš«b�« WOÞ«dI1b�« qOFHð ÷—√ vKŽ  «—U??F??ý s� tÐ ÍœUMð U� ÆWOKš«b�« UNðuOÐ w�Ë ¨l�«u�«

vKŽ d�u²¹ t½√ vKŽ d�√ tMJ� ¨…“U²Ð qG²A¹ qþ t½QÐ b�Rð ozUŁËË œuNý ÊËœ ¨WK¹uÞ …b* ¨WM¹b*UÐ dILK� «d¹b� r²¹ Ê√ q³� ¨tðUIײ�� s� bOH²�¹ Ê√ v�≈ tF�œ U2 ¨tðU�bš sŽ ¡UMG²Ýô« WLJ;« —d??�Ë Æ¡UCI�« v�≈ ¡u−K�« rJ(« ¨nK*« w� dEMð w¼Ë ¨WOz«b²Ðô« w� œb×� i¹uF²Ð Õu??�u??� `�UB� Ær¼—œ n�√ 100 W�U�_« »e??Š Ê≈ —œUB*« X�U�Ë Èu??Žœ t??ł«u??¹ W??M??¹b??*U??Ð …d??�U??F??*«Ë UNÐ Âb???I???ð W??K??ŁU??2 Èd?????š√ W??O??zU??C??� dI0 oÐUÝ Âb�²�� ¨Í“u� qOŽULÝ≈ UI³ÞË ÆqGý WŽ“UM� —UÞ≈ w� ¨»e(« qł√ WOCI�« nK� ÊS� ¨UN�H½ —œUBLK� WOz«b²Ðô« WLJ;« w� q�Q²�« qł√ s� Æ…“U²� W??O??ÝU??O??�??�« »«e????????Š_« q???G???A???ðË

…“Uð ÂUFOM�«Ë s�(

«d????A????F????�« ÊU????J????�S????Ð Êu????J????O????Ý »«e????Š_«  «d???I???� w???� 5??K??�U??F??�« s???� o¹œUM� w� `¹dBð ÊËœ ¨WOÝUO��« b??(« ÊËœË ¨w??ŽU??L??²??łô« ÊU??L??C??�« WODGð Í√ »UOž w�Ë ¨—ułú� v½œ_« WOzUC� ÈËU???Žœ «uF�d¹ Ê√ ¨WO×� h�ý w� WOÝUO��« »«e???Š_« b{ d¹b0 …u????Ý≈ ¨5??O??½u??½U??I??�« UNOK¦2 ¨…“U²Ð …d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ Ÿd� t� dI¹ wzUC� rJŠ vKŽ qBŠ Íc�« Ær¼—œ n�√ 100 w� œb×� i¹uF²Ð W???�U???�_« »e????Š u??�ËR??�??� ÊU?????�Ë b� «u??½u??J??¹ Ê√ «u??H??½ b??� …d??�U??F??*«Ë e¹eF�« b³Ž l??� qLŽ bIŽ Í√ «u??F??�Ë »e??(« dI* o??ÐU??�??�« d??¹b??*« ¨Õu??�u??�


2013Ø05Ø12≠11

WŽUL−ÐgDF�«…dO�� —«d�ÈbײðåWOÐdG�«5MŁ«ò UNFM0 UDK��«

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

bŠ_« ≠ X³��« 2062 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ ﺃﻟﻒ ﻧﺴﻤﺔ‬300‫ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﻠﻘﻴﺢ ﺿﺪ ﺍﻟﺤﺼﺒﺔ ﻭﺍﻟﺤﻤﻴﺮﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺑﻠﻎ ﻣﻠﻴﻮﻧﺎ ﻭ‬

åW¦O³)« …dL'«ò?Ð U� WMž«d�Ò �« wŽ«— ∫g�«d0 W×B�« »ËbM� wŽ«d�« WÐU�≈ åVz«džò s� ÒÊ√ s� Ÿu½ UNÐUý t½√ ÷d*« «cNÐ ‰UI²½« ÒÊ√ —U³²Ž« vKŽ ¨÷uLG�« d³Ž r??²??¹ ÷d?????*« «c????¼ ÈËb?????Ž ¨årÒ ?A??�« Ë√ fLK�« f??O??�Ë Âb???�« WO×C�« WÐU�≈ ÒÊ√ v�≈ «dOA� ¨Âb�« »UJ�½« v�≈  œÒ √ ÕËd−Ð …bOŠu�« WI¹dD�« w¼ ÊuJð b� ¨tL�ł v??�≈ »Ëd??J??O??*« ‰UI²½ô dšQð WO�ËR�� tðdÝ√ öL×� Ò vHA²�*« v???�≈ W??O??×??C??�« q??I??½  U???�U???F???Ýù« .b???I???ð q?????ł√ s????� w� ¨t??� W??¹—Ëd??C??�«  U??łö??F??�«Ë w³D�« r�UD�« e−Ž Íc�« X�u�« WFK� w??� åW??�ö??�??�«ò vHA²�* ¨W�U(« W'UF� s??Ž WMž«d��« qzUÝu�« v�≈ ÁœUI²�« v�≈ «dE½ s� ŸuM�« «c¼ w� hB�²�«Ë Ò Æ÷d*« »Ëb??M??*« `???{Ë√ ¨p???�– v???�≈ W??K??L??(« ’u??B??�??Ð Íu???N???'« W³B(« b{ `OIK²K� WOMÞu�« ·b??N??²??�??ð U???N???½√ ¡«d????O????L????(«Ë s� W??L??�??½ Êu??O??K??� 11 w??�«u??Š ¨»U??³??A??�«Ë 5??F??�U??O??�«Ë ‰U??H??Þ_« 5Ð U� r¼—ULŽ√ ÕË«d²ð s¹c�« v�≈ —U??ý√Ë ÆWMÝ 20Ë dNý√ 9 WKL(« s� 5�ÓbN²�*« œbŽ Ê√ XHO�½Uð≠ g???�«d???� W??N??ł w???� n�√ 300Ë ÊuOK� u¼ “u??(«≠ ÆWL�½

—uMÐ ÍbOÝ wM�(« Ê«u{— rOK�ù WFÐU²�« WOÐdG�« WŽULł ÊUJÝ s??� U??¾??*« Ãd??š UN�öš «uF�— ¨…býUŠ …dO�� w� ¨f??�√ ‰Ë√ ¨—uMÐ ÍbOÝ  U¾ON�« s� œbŽ …uŽb� WÐU−²Ý« ¨å¡U� ÊËbÐ …UOŠ ôò —UFý U�d²A� U½UOÐ  —b??�√ Ê√ o³Ý w²�« ¨W¹uFL'«Ë WOÐUIM�« gOLN²�«Ë ¨»dAK� `�UB�« ¡U*« »UOGÐ t²H�Ë U0 tO�  œb½ »UOžË ¨…UO(«  U¹—Ëd{Ë ◊Ëdý j�Ð√ w� œU(« ¡UB�ù«Ë ¨w×B�« ·dB�« WJ³ýË ‚dÞ s� WO²×²�«  UOM³�« —u¼bðË  —d�Ë ÆWOŽUL²łô«Ë WO×B�«  U�b)« w� `{«u�« hIM�«Ë ÆWOłU−²Š« …dO�� rOEMð p�– dŁ≈ vKŽ r� UN½√ rž— Ÿ—UA�« v�≈ …—u�c*«  U¾ON�« Xłdš b�Ë  —b??�√ w²�« WOK;«  UDK��« s� dCš_« ¡uC�« oK²ð s¹d¼UE²*« ÊUJ��« s¦¹ r� —«d� u¼Ë ¨UNLOEMð lM0 «—«d� »U³A�« s� rN³Kž√Ë Êu−²;« l�—Ë ÆÃU−²Šö� ÃËd)« sŽ ¡U??B??�ù« Ÿ«u???½√ q??� l??�d??Ð UNO� «u??³??�U??Þ  U??²??�ô c??O??�ö??²??�«Ë o(«Ë WMÞ«u*« w� rNI×Ð «u³�UÞË ¨WIDM*« sŽ gOLN²�«Ë Æ¡U*« vKŽ r¼d�uð w� Ê√ bFÐ W¹dIK� w�Ozd�« Ÿ—UA�« …býU(« …dO�*« XÐUłË dI� ÂU�√ WH�uÐ UNL²š -Ë wÐdŽ sЫ W¹u½UŁ ÂU�√ s� XIKD½« „—b�« ‰Uł—Ë WDK��« d�UMŽ UN²FÐUð UL� ¨WOÐdG�« WŽULł ÆwM�√  öH½« Í_ U³�% »d� sŽ WŽUL'« ÊUJ�� …dOB� WOM�“ …b� b¹b% W�Q�� X½U�Ë d³Ž –≈ ¨”Q??J??�« X??{U??�√ w??²??�« WDIM�« w??¼ ¨¡U??*U??Ð œËe??²??K??� ÈbF²ð ô UN½≈ «u??�U??� w²�« …b??*« pK²� rNC�— s??Ž ÊUJ��« nBM�« WÝœU��« v�≈ WÝœU��« WŽU��« s� ¨WŽUÝ nBM�« U�U9 5³ÝUM� dOž UN²O�uðË …d²H�« Ê√ s¹d³²F� ¨UŠU³�  «d¹d³²� rNC�— sŽ ÊUJ��« iFÐ d³Ž UL� ¨¡U*UÐ œËe²K� –≈ ¨…“ËU??−??²??� XðUÐ UN½≈ «u??�U??� w??²??�«Ë …—d??J??²??*« 5??�ËR??�??*« œUŠ hI½ s??�  «u??M??Ý cM� ¨rN�u� V�Š ¨WIDM*« w½UFð ¨WIDM*UÐ WOzU*« WýdH�« nFCÐ Êu�ËR�*« Á—d³¹ ¡U*« w� ¡U*« VKł UN½UJ�SÐ W¦¹bŠ  UOMIðË qzUÝË „UM¼ Ê√ «u�U{√Ë ÊQA�« dOÐbð vKŽ 5LzUIK� X½U� u� »dG*« oÞUM� vB�√ s� UL� ¨WIDM*UÐ ¡U??*« qJA* bŠ l{u� WOIOIŠ …œ«—≈ wK;« …œËd³Ð q�UF²�« w� 5�ËR�*« —«dL²Ý« s� Êu−²;« —cŠ …œU*« Ác¼ dO�u²Ð W³�UDLK� Xłdš w²�« WM�U��«  «u�√ l� ÆW¹uO(«

◊—u²�UÐ w{«d�« f¹—œ« rN²ð WKzUŽ wHM¹ dOš_«Ë UNMЫ q²I� w� t³²A*« s??� W??1d??'« …«œ√ Ÿe??²??½« s??� u??¼ U�bFÐ b¹bý dŽ– W�U×Ð VO�√ Íc�« tO� ¨…UO(« ‚—U� »UB*« WO×C�« Ê√ nA²�« Íc�« ¨å Ƃò vL�*« ¨t�ULŽ b??Š√ d�QO� VK−Ð ¨»dG�« vO×¹ ÍbO�Ð UO�UŠ sDI¹ w¼Ë ¨sLŁ s� p�– tHK� ULN� tO�≈ WO�bM³�« r²O� ¨ÕU−MÐ dOš_« «c¼ U¼«œ√ w²�« WLN*« ÆW1d'« r�UF� ¡UHš≈ »dŽ√ ¨ U�UNðô« Ác¼ vKŽ Áœ— w�Ë l� wHðU¼ ‰U??B??ð« w??� ¨w??{«d??�« f???¹—œ« ¡Uł U??* b¹bA�« tЫdG²Ý« s??Ž ¨å¡U??�??*«ò  «¡«d²�ôUÐ UNH�Ë w²�«Ë ¨W¹UJA�« w� ¨WKBÐ l??�«u??K??� X??9 ô w??²??�« V???¹–U???�_«Ë W1d'« ÊQÐ qO� Íc??�« X�u�« Ê√ nA�Ë ¨ U�öŽ Ë√ –uH½ Í√ t� sJ¹ r� ¨tO� XF�Ë «b�R� ¨…—u�c*« W¹UJA�« w� ¡Uł U* U�öš  UÐUBŽ qOJAð X??�d??Ž …d??²??H??�« pKð Ê√  UOKLFÐ X??�U??�Ë ¨WIDM*« WM�UÝ X??ŽË— ¨UNðUJK²2 vKŽ X�ËUDðË  UÐUGK� VN½ p¾�Ë√ s� «bŠ«Ë XM� wM½≈ò ‰uI�UÐ r²šË ÆåU¹U×C�«

«u????�_« Ÿœu??²??�??0 b??łu??ð t??²??¦??ł Ê√Ë tłuð ULMOŠË ¨ÊULOKÝ Íb??O??Ý WM¹b0 Á—UFý≈ - ¨t??M??Ы WM¹UF* WO×C�« b??�«Ë ¨ÂU¹√ WŁöŁ cM� tH²Š wI� dOš_« «c¼ ÊQÐ YF³Mð X½U� w²�« WM²M�« W×z«d�« qO�bÐ tO� X??F??{ ÔË Íc??�« w³A)«  uÐU²�« s??� vKŽ ‰uB(« ÊËœ tLK�ð Íc??�«Ë ¨W¦'« d�H¹ U� u¼Ë ¨…U�u�« v�≈ dOAð WIOŁË Í√ ¨W¹UJA�« nOCð ¨WO×C�« …dÝ√ «b�≈ ÂbŽ W�U(« d²�œ s� v�u²*« rÝ« ◊UIÝ≈ vKŽ ÆÊü« bŠ v�≈ tðU�Ë sŽ ÊöŽù«Ë WO½b*« t¾łUHð sŽ ¨W¹UJA�« VŠU� »dŽ√Ë p�– w??� WOCI�« t??ðc??�??ð« Íc???�« —U??�??*U??Ð ¨UN½QAÐ oLF� oOI% `²� ÂbŽË ¨X�u�« W�Uš ¨WOIOI(« UNðU�Ðö� sŽ nAJK� ÍbOÝ vHA²�� v�≈ tKI½ - WO×C�« Ê√Ë UN²OJK� œuFð …—UOÝ o¹dÞ sŽ ÊULOKÝ Ê√ «b??�R??� ¨åà Ɣò v??Žb??¹ WDKÝ Êu??F??� vJ²A*« ÊQÐ bOHð —U³šQÐ XK�uð …dÝ_« UNMЫ ÁU&« w� ’U�d�« oKÞ√ s� u¼ tÐ WO×CK� 5I�«d*« bŠ√ Ê√Ë ¨öO²� Á«œ—√Ë

ÂËd� bOFKÐ ©01® ’ WL²ð v�≈ wzUCI�« ‰ËR�*« W¹UJA�« XŽœË ÍœUOI�« ¨w{«d�« f¹—œ« s� q� ¡UŽb²Ý« Íc�«Ë Í—u²Ýb�« œU%ô« »eŠ w� “—U³�« ¨ÊULOKÝ ÍbO�� wLOK�ù« fK−*« ”√d¹ ÊuŽ ULNMOÐ ¨s¹dš¬ 5B�ý v�≈ W�U{≈ ¡«dłSÐ d�_« «c�Ë ¨rNF� oOIײ�«Ë ¨WDKÝ W??½u??�b??*« p??�U??N??�« W??¦??ł v??K??Ž WO³Þ …d??³??š œôË√ò —«Ëb????Ð åw??Ðd??F??�« Íb??O??Ýò …d??³??I??0 fHM� WFÐU²�« åWO³OBI�«ò WŽULł åv�OŽ «c¼ w� W¹b−Ð oOIײ�« Ê√ …d³²F� ¨rOK�ù« s� ¨ UÞuG{ Í√ s??Ž «bOFÐ ¨Ÿu??{u??*« WD³ðd*« qO�UH²�« q� sŽ nAJ¹ Ê√ t½Qý s¹c�« …UM'« v�≈ ‰u�u�«Ë ¨WOCI�« ÁcNÐ ÆW−(«Ë qO�b�UÐ tMЫ «uK²� V�Š ¨WOCI�« Ác¼ lzU�Ë œuFðË nO� v�≈ ¨W¹UJA�« w�  ¡Uł w²�« W¹«Ëd�« …U�Ë d³š …dÝ_« XIKð ULMOŠ ¨1998 WMÝ ¨…—u�c*« WÐUG�UÐ Í—U½ oKDÐ bOý— UNMЫ

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ

¨ U³OAŽ« vHDB� nA� W×B�« …—«“u??� ÍuN'« d¹b*« Íc�« ÷d*« WIOIŠ ¨g�«d� w� rOK�≈ w� rMž wŽ«— …U�Ë v�≈ Èœ√ …Ëb½ w� ¨‰U� –≈ ¨WMž«d��« WFK� w� f??�√ ‰Ë√  b??I?? ÔŽ WO�U×� Ÿu½ u¼ ÷d*« «c¼ Ê≈ ¨g�«d� ¨åW¦O³)« …dL'«ò U¹dO²�UÐ s� w²�« …—u??D??)U??Ð X�O�ò w??²??�« œdD²�¹ Ê√ q³� ¨åÊË—u??B??²??ð w??²??�« ÷«d??????Ž_« Òs???J???�ò ∫ö???zU???� WIÐUÝ d³²Fð wŽ«d�« vKŽ  dNþ Æår�UF�« w� W??O??³??D??�« `??�U??B??*« s??J??ð r???� VO³( WÐU�≈ ÍœR¹ Ê√ l�u²ð kH� Íc?????�« w????Ž«d????�« ¨…b??O??J??F??� ¨qOHÞ sЫ vHA²�� w� tÝUH½√ w²�« W¹—ËdC�« ’u×H�« rž— ÷d0 t²ÐU�≈ bFÐ t� X¹dł√ `Ж vKŽ t�«b�≈ VIŽ ¨år×H�«ò r� ÷«dŽ√ dNEð Ê√ ¨WI�U½ …dIÐ ULK� YOŠ ¨÷d??*« «cNÐ j³ðdð WOAž_« »ËdJO*« «c??¼ VOB¹ Ò »U???N???²???�ôU???Ð a????*U????Ð W????ÞU????;« qB×¹ r??�ò d??�√ u??¼Ë ¨wH¹eM�« ¨åw??*U??F??�« Èu??²??�??*« v??K??Ž v??²??Š Æ U³OAŽ« ‰U� U� o�Ë —u??�c??*« ‰ËR??�??*« `???{Ë√Ë

w� pK*« r×I¹ uKFMÐ «—UD*« V²J� nK� wŠË— qOŽULÝ≈ ©01® ’ WL²ð  «—UD� WŽuL−� UNOKŽ XKBŠ w²�« ¨WIHB�« uKFMÐ n??�ËË w�  d� UN½QÐ ¨WO½U¦�« WD;UÐ W�U)«  UÝ«—b�« “U$SÐ f¹—UÐ w²�«  UJ³A�« WOŽu½ ¨t¹√— V�Š ¨dNE¹ U� u¼Ë ¨W¼u³A� ·Ëdþ U×{u� ¨tMOOFð q³�  «—UDLK� wMÞu�« V²J*« q??š«œ qLFð X½U� ÊËd¹ ULMOŠ rN½_ nK*« w� 5FÐU²*« V²J*« wHþu� VO¼dð - t½√ s� hKL²�« Êu�ËU×¹ s−��« w� tРÓ dONEÐ 5F*« ÂUF�« r¼d¹b� ÆuKFMÐ nOC¹ ¨wFO³Þ d�√ «c¼Ë ¨WO�ËR�*« lOLł Ê√ v�≈  «—UDLK� wMÞu�« V²JLK� oÐU��« d¹b*« —Uý√Ë WFłU½ X½U� V²JLK� ÁdOO�ð …d²� ‰öš U¼ƒUM²�« - w²�«  «eON−²�« fK−*« ¡«d³š d¹dI²Ð WLJ;« t²Nł«Ë ULMOŠË ÆUNÐ qLF�« -Ë r²¹ r??�  «eON−²�« iFÐ ÊQ??Ð «uK−Ý s??¹c??�« ¨ UÐU�×K� v??K??Ž_«  «dO�U� Ê√ «b�R� ¨VFK¹ sJ¹ r� t½≈ U³{Už uKFMÐ ‰U� ¨UN�ULF²Ý« X½U� UN½√Ë ¨qLFð sJð r� UN½√ fK−*« d¹dIð w� ¡Uł w²�« ≠W³�«d*« qš«œ  U�dײ�« lOLł W³�«d0 ÂuIð X½U� ≠jI� WM¹eK� qLF²�ð Tłu� t½√Ë ¨ «dzUD�« ◊u³¼Ë Ÿö�≈  Uł—b� w�Ë tł—UšË —UD*« WÐd& s� bOH²�ð wMÞu�« s�ú� W�UF�« W¹d¹b*UÐ öI²F� ÊU� ULMOŠ UHOC� ¨f�U)« bL×� —UD� qš«œ …d�u²� X½U� w²�« W³�«d*« W�dž Æt� …d�H� YF³� «c¼ Ê√


5

‫ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ‬

WIDM*« w� ¡UO�Ë√ ¡U�b�√ U¹—u�� 5Ð jI�ð Ê√ ¨«Î b??Ð√ ¨UN� «uK³I¹ s� WOJ¹d�_« …bײ*« U??¹ôu??�« Íb??¹√ ¨·U{√ r??Ł ÆÆå—U??H??J??�«Ë q??O??z«d??Ý≈Ë tÐeŠ v??�≈ WMD³� t³ý …—U???ý≈ w??� ŸU{Ë_«  œ«œ“« «–≈ò ∫Ê«d??¹≈ v??�≈Ë ‰Ëœ vKŽ U�«e� ÊuJ¹ ·u�� U¹Òœdð Ê√ Èdš√  «u�Ë W�ËUI�  ULEM�Ë ÆåW�U ÒF�Ë WFłU½ WOHOJÐ qšb²ð b�√ Ê√ t??K??�« »e???( o??³??Ý b???�Ë VMł v�≈ «uH�Ë Ád�UMŽ iFÐ ÒÊ√ W¹d� 15 s??Ž ŸU??�Òb? K??� b???Ý_« gOł U¹—uÝ w???� Êu??O??½U??M??³??K??�« U??N??M??D??I??¹ 30 bFÐ vKŽ ¨dOBI�« WIDM� bMŽ ÆhLŠ s� «d²�uKO� W{—UF*«Ë dNý√ WFCÐ cM�Ë tK�« »e?? Ó ?Š rN²ð Q²Hð ô W??¹—u??�??�« vKŽ Í—u???�???�« ÂU??E??M??�« …b??ŽU??�??0  œU????�√ b????�Ë ÆÆW???M???¹b???*« ŸU???łd???²???Ý« —œUB� UNðb�√ w²�« ¡U³½_« iFÐ wЗU×� Ê√ t??K??�« »e???Š s??� W??³??¹d??� lOÐUÝ_« ‰ö??š «u??½U??� d??O??š_« «c??¼ WO�U�_« ◊u???D???)« v??K??Ž W??O??{U??*« ’uB)UÐË ¨W??F??łd? Ó ?²??�??Ô*« ÈdIK� …bł«u²*« ¨åËb½U� w³M�« qðò UNM� Æw−Oð«d²Ý≈ l�u� w�

2013Ø05Ø12≠11 bŠ_« ≠ X³��« 2062 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma w�Ë“d*« bLŠ√ ∫ WLłdð

tOKŽ Ÿ“UM²¹ UЫdš ÂuO�« X׳�√Ë ¨bK³�« d{«uŠ vMž√ s� …d{UŠ V¹dI�« f�_« v²Š X½U� bI� ÆU¹—uÝ ‰ULý WF�«u�« …dO³J�« WM¹b*« ¨VKŠ WM¹b� vKŽ rO�Ô¹ V¹dž uł „—UF*« s� dNý√ WF�ð bFÐ sÚ J�Ë ÆÆÂöE�« œu�¹Ë t�ËbÝ qOK�« wšdÔ¹ U�bMŽ W�Uš ¨ÂUE²½UÐ ’U�dÒ �« e¹“√Ë «—U−H½ô« ÍËœ WM¹b*« w� lL�Ô¹ ÆÆ—«u¦�« l� w�UEM�« gO'« w� UL�≠ bŠ√ bF¹ r�Ë ÆW�ULI�« ÂU�—Ë ÷UI½_«Ë »«d)« 5Ð …UO(« dÒ L²�ð ¨p�– ržd� ÆÆÍ—eÔ*« ‰U(« «c¼ vKŽ «ËœuFð b� …œdÒ L²Ô*« ¡UOŠ_« ÊUJÝ ÒÊ√ UOKł dNE¹ ¨WMŠUD�« WIK;« w�UEM�« gO'«  UOŠËd� d¹b¼ v²ŠË Æ…—ËU−*« ¡UOŠ_« bŠ√ w� ÍËbÔ¹ —U−H½« VIŽ ÊUšbÒ �« …bLŽ√ UNM� bŽUB²ð w²�« s�U�_« w� d³)« ŸöD²Ýô ŸdN¹ ≠oÐU��« lL²−LK� lOMý qÌ ¼Ô U& jÝË ¨VKŠ w� w�u¹ t³ý qJAÐ —dJ²¹ `³�√ u¹—UMOÝ s� ¡eł «c¼ ÆÆ «dzU?D�« Ác¼ v�≈ lÒ?KD²ð  «dEM�« bFð r� YOŠ ¨åÓU³Oð—ò Ϋd�√ —U� ”˃dÒ �« ‚u� ÆÂu¹ q� W�dF*« w� ÊuDI�¹ s¹c�« ¡U¹dÐ_«Ë U¹U×C�« Ò  «dAŽ  UšdB� w�Ëb�« Ò

‫ﻧﻀﺎﻝ ﻳﻮﻣﻲ‬

”U???M???�« d????ÐÒ b????²????¹ ¨V????K????Š w????�  bI� ¨oHð« ULHO� rN�H½√ ÚX¾A½√ qÒ?HJ²ð ¡U??O??Šú??� WOK×� f??�U??−??� s� ¡«b²Ð« ¨WO�uO�« …UO(« dOÐb²Ð Ô l??¹“u??ð ÆW�ULÔ?I�« lLł v??�≈ e??³??)« —Ëd� l� œułu�« v??�≈ dNþ b??�Ë ÚsJ� ¨rÓ?J×� oO�Mð ÊËb??ÐË ¨ÂU??¹_« ÆbłU�*« w??� 5??�ËR??�??*« 5OF²Ð ¨WO{U*« WM��« W¹UN½ w� t??½√ ô≈ rNOL�¹ UL�≠ åÊu�dÒ D²Ô*«ò q�uð Ò ¨rN�H½√ r??O??E??M??ð v???�≈ ≠ÊU???J???�?? Ò ?�« ·dÓ F¹Ô …b¹bŽ  UŽULł rNMOÐ s�Ë  «bŽU��Ô s� bOH²�ð UN½√ UNMŽ UNML{ s� ¨ZOK)« w� W¹dŁ dÝ√ XF¹UÐ w??²??�« ¨å…d??B??M??�«ò W??ŽU??L??ł —«dŠ√ò WŽULłË ¨…b??ŽU??I??�« WLEM� ÆWOHK��« Ò ¨åÂUA�« «uFłd²Ý« Ê√ b??F??Ð «c???J???¼Ë dÓ Ú ?Ł≈ ¨o??O??�bÒ ? �«Ë `??L??I??�«  U??½Ëe??×??� W¹œUÐ v???K???Ž …—dÒ ????J????²????�Ô  U???L???−???¼

‫ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺣﺎﺳﻤﺔ‬

5Ð b??ł«u??²??*« e??łU??(« d³²F¹ dOBI�« WM¹b�Ë WO½UM³K�« œËb??(« »eŠ v??�≈ W³�M�UÐ WLÝUŠ WIDM� vKŽ W¹dJ�Ž bŽ«u� pK²1 t½_ ¨tK�« œ«b²�« vKŽ «c�Ë ¨Í—u��« Ò »«d²�« Ò b¹d¹Ë ¨w½UM³K�« ÍœËb??(« j¹dA�« UO�«Ë U???Ž—œ l??�«u??*« Ác??¼ Êu??J??ð Ê√ WOK³I²�� U??�u??−??¼ ‰U???Š w??� t??� W¹dJ�F�«  «œ«b�ù« Ê√ UL� ÆWKL²× Ó �Ô WIDM*« Ác????¼ s???� dÒ ????9 W???O???½«d???¹ù« dÒ L*« «c¼ bI�Ë —bÒ  Ô ?� U� «–≈Ë Æ «c�UÐ

500 áHGôb ∑Éæg ‘ Iò«ª∏Jh ò«ª∏J …OGóYE’Gh …ƒfÉãdG ‘ ΩÉjCG 5 ¿ƒJCÉj á©HÉàŸ ´ƒÑ°SC’G ºàjh ,º¡à°SGQO ìÉÑ°üdG ¢ü«°üîJ AÉ°ùŸGh äGò«ª∏à∏d ò«eÓà∏d s� Êu??J??¹ ·u??�??� w??−??O??ð«d??²??Ýù« Ÿôb½« ‰UŠ w� œËe²�« tOKŽ VFB�« Ò Ê√ UL� ÆÆqOz«dÝ≈ 5ÐË tMOÐ »dŠ VFKð Ê√ lOD²�ð dOBI�« WM¹b� ÂUEM�« Ê«bI� ‰UŠ w� U¹d¼uł «—Ëœ ÆoA�œ Í—u��« ¨f???¹b???½ô «u????ýu????ł Õd????A????¹Ë VŠU� wJ¹d�_« wF�U'« –U²Ý_« „uKÐò —uNA*« w½Ëd²J�ô« l??�u??*« WM¹b� b???łu???ðò ∫åX???M???�u???� U??¹d??O??Ý o¹dD�« s??� W??ÐdÔ ? I??� v??K??Ž d??O??B??I??�« oA�œ 5???Ð j???Ðd???¹ Íc?????�« —U???O???�???�« YOŠ ¨Í—u??�??�« qŠU��«Ë hLŠË w�Ë ¨…d??¦??J??Ð Êu??¹u??K??F??�« b??ł«u??²??¹ bÝ_« —U??A??Ð ÂU??E??½ »U??×??�??½« ‰U???Š «c¼ V??K??I??M??¹ ·u???Ý q??ŠU??�??�« u??×??½ W¹Už w� WIDM� v�≈ —UO��« o¹dD�« ÆåWOÝU�(« »eŠ bł«u²¹ ¨WO½UŁ WNł s??� W¹—u��« WL�UF�« w� ¨p�c� ¨tK�« sŽ ŸU???�Òb???�« q???ł√ s??� U??N??O??Š«u??{Ë ”d×¹ uN� ÆWÝbI� WOFOý WŠd{√ ÂU�ù« X??M??Ð W??O??�— …b??O??�? Ò ?�« `??¹d??{ WL�UF�« VK� w� bł«u²*« ¨5�(« Ô s� U¾*« t�Ë ¨W¹—u��« 5ЗU;« ÂU�ù« Xš√≠ VM¹“ …bO��« `¹d{ w� ≠wFOA�« ÂöÝù« W½uI¹√Ë 5�(«  «d²�uKO� WF³Ý bFÐÔ vKŽ l�«u�« Áb�√ b??ł«u??ð u???¼Ë ¨W??L??�U??F??�« s??� ÕdÒ � 5??Š ≠…d??� ‰Ë_≠ t??K??�« dB½ ∫«dšR� Ò s¹b¼U−*« vKŽ wG³M¹ò ¡U�dA�« UMðbOÝ WM¹b� ◊uIÝ b{ «uHI¹ Ê√ »e(« ÓÊu� Ò b�Ë ÆÆåUN×¹d{Ë VM¹“ 5???ЗU???;« s????� W???Žu???L???−???� „U???M???¼  «bŠu�« i??F??Ð s???� «u??³??D??I?Ô ????²??Ý« qC� u??Ð√ ‰uK�ò …UL�*« WO�«dF�« dOAð —U³š_« iFÐ ÒÊ√ ô≈ ¨å”U³F�« W¹dAÐ dÓ zU�š b³Ò J²¹ »e(« Ê√ v�≈ UNðdBŠ U???¹—u???Ý w???� …b??ŽU??B??²??� öO²� 39 w??� t??M??� W??ÐdÓÒ ? I??� —œU??B??� Ëb³ð WKOB(« sJ� ¨vŠd'«  U¾�Ë bNAð U� V�Š ¨dO¦JÐ p�– s� dÓ ¦�√ vKŽ UO�u¹ `²Hð w²�«  U×HB�« Ò tÐ ¡«bNA� U1dJðò WOŽUL²łô« l�«u*« ÆåW�ËUI*« WOO�½dH�« ÊuOÝ«dO³� …b¹dł sŽ

»d????¼√ Ê√ w???M???¹b???−???¹Ô «–U???????�ò wÝ√— ‚u???� dÒ ???� ULK� ¡U??³??²??šö??� ÊU� «–≈ øåm???O???�ò Ÿu???½ s??� W??K??ðU??I??� ·u�� ÂuO�«  u??�√ Ê√ w� «—bÓÒ ? I??�Ô s� U??M??O??½U??Ž b??I??� ÆÆÂu????O????�«  u?????�√ ¨åÁU???M???H???�√ v???²???Š n???B???I???�« …d???¦???� ozUÝ qG²A¹ Íc???�« ¨qOKš ‰u??I??¹ r�ò ∫ö??zU??�??²??� n??O??C??¹Ë ¨w??�??�U??ð ø«dNý øV??K??Š w??� »d???(« ÂËb??²??Ý r� Ær??K??F??¹ b???Š√ ô ø«u?????Ž√ W??�??L??š r¼ ÆUN²¹UN½ ÊËdE²M¹ ÊUJ��« Ò bF¹ ¡UH{≈ ≠rNŽUD²�� —Úb�≠ Êu�ËU×¹ åWOFO³D�«ò …U???O???(« s???� W??×??�??�Ô Ò q�U� »UOž w� rN²M¹b� vKŽ qJ� q� ÊuK{UM¹ r¼Ë ¨WO³Mł√ …bŽU�� Æå…UO(« bO� vKŽ ¡UI³K� Âu¹

Êu¦³A²¹ VKŠ ÊUJÝ ÆÆ»d(« n½√ rž— WOFO³D�« rNðUOŠ v�≈ …œuF�UÐ ‫ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﻡ ﺗﻬﺪﻳﺪ؟‬..‫ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﻜﻴﻤﺎﻭﻳﺔ‬ w�Ëb�« lL²−*« dÒ ł UM½UJ�SÐ ÊuJ¹ s� ·u�� ¨WFÞU� ÆÆåUMHKš WO�uð q??� ÷—U??F??¹ Íc?? ?�« ¨5??K? 1d??J? �« U?? �√ V�UÞ b??I? � ¨U???¹—u???Ý W??³? �U??F? * s?? ? �_« f??K? −? � s?? � v�≈ t??Łu??F? ³? � ÊU??�??� v??K? Ž —c?? ? ŠË ¨W??L? ŠU??� W?? �œQ?? Ð ôò ∫ö??zU??� ·u??�U??J? �u??Ð qOzU�O� j?? ?ÝË_« ‚d??A? �« w� qšb²K� «—dÒ ? ³? �Ô W×KÝ_« Ác??¼ Êu??J?ð Ê√ wG³M¹ ÆÆåU¹—uÝ ÊU� u�Ë≠ qšbð Í√ ÒÊS� ¨WOMI²�« WOŠUM�« s�Ë ŸU�b�« ÒÊ√ p�– ¨ÊUJ0 WÐuFB�« s� ÊuJOÝ ≠U¹uł XÐUŁ l??�u??� 600® ”Ëd?? ?�« ÁQ??A? ½√ Íc???�« Íu???'« ÒÊ√ UL� Æt�œÔ UIð rž—– ôUF� ‰«“ ô ©„dÒ ×²� 300Ë s¹e�ð l�«u� nB� ÒÊ√ v�≈ ÊËdOA¹ 5OzUBš_« ¡«uł_« Y¹uKð w??� V³�²¹ b??� W¹ËULOJ�«W×KÝ_« vKŽ ∫ÁUMF� U� Í√ ÆÆ…—uD)« …b¹bý WI½Uš «“UGÐ Ò ‰b??Ð ŸU??M?�ù« s??� b¹e� v??�≈ Q−K¹ ÊÚ √ »d??G?�« qšbð s� dO¦J� tOŽ«dB� vKŽ »«u??Ð_« `²H¹ b� dýU³� ÆÆ ôUL²Šô«

¨…—u¦�« Ÿôb½« q³� UNOKŽ ÊU� w²�« w²�« ¨WO½b*« WOÐd²�« …œU� ¡UM¦²ÝUÐ ÆÆå`KBð ô UN½_ UN�c×MÝ Ê“U¹ uÐ√ dÒ L²�¹ ¨p�– —UE²½« w� …cðUÝ_« w??�U??Ð ŸU??M??�≈ W??�ËU??×??� w??� u¼ qJA*«ò ∫f¹—b²�« v�≈ ŸułdÒ �UÐ rN³ð«Ë— c??š√ w??� ÊËdÒ L²�¹ r??N??½√ r¼Ë ¨¡w????ý Í√ «u??K??F??H??¹ Ê√ ÊËœ UM¼ f¹—b²�« «uH½Q²Ý« Ê≈ Êu�U�¹ v�≈ bLFO� ÂUEM�« rNO�≈ sDH¹ Ê√ Ó ÊËbBI¹ 5Š rNOKŽ i³I�« ¡UI�≈ ’ö�²Ýô t??� W??F??{U??)« ¡U??O??Š_« ÆÆårNðUIײ� Ó �Ô

‫ ﺩﻋﺎﻣﺔ ﻗﻮﻳﺔ‬..‫ﺣﺰﺏ ﺍﷲ‬

Ÿ«eM�« Ÿôb????½« c??M??� …d???� ‰Ë_ ¨tK�« dB½ s�Š `LK¹ ¨Í—u???�?? Ò ?�« t½√ v??�≈ ¨t??K??�« »e??( ÂÒ U??F??�« VðUJ�« UÎ ¹dJ�Ž rŽb¹ Ê√ tÐe( sJL*« s� «dšR� Õd???� Y??O??Š ¨b????Ý_« ÂÓ U??E??½ Ê≈ò ∫ö???zU???� …e??H??K??²??�« W???ýU???ý v??K??Ž

¨t²�Ò dÔ Ð jÝË_« ‚dA�« w� rÓÒ ¼_« d³²FðË ¨ UOMOF³��« ÊUMÞ_«  U¾� vKŽ ≠5OzUBš_« V�Š≠ qL²AðË s�  «“U??ž UNMOÐ s??� ¨WHK²�� WOzUOL� q??�«u??Ž s??� “UG�U� ¨w³BF�« “UN'« vKŽ dŁRð …b¹b'« ‰UOł_« Ò Æåf�≈ w�ò vL�*« Ÿôb½« cM� X×{Ë√ Ê√ WOÐdG�« ‰ËbK� o³Ý b�Ë ·dÞ s� W×KÝ_« Ác¼ ‰ULF²ÝUÐ q³Ið s� UN½√ …—u¦�« UNM� j�� jI�¹ Ê√ w� «bÐ√ Vždð ô UL� ¨ÂUEM�« w�«u*« ¨tK�« »eŠ Ë√ 5OM��« Ò 5¹œUN'« Íb¹√ 5Ð ÆÊ«d¹ù bI� ¨U??¼d??O?ž s??� d??¦?�√ U??N?LÒ ?NÔ ?¹ d?? �_« Ê√ U??0Ë ÷—√ a¹—«uBK� l�u� nB� v�≈ qOz«dÝ≈ XŽ—UÝ ÍËR¹ t½≈ X�U� ¨oA�œ »d� ÍdJ�Ž VÒ?�d�Ë uł≠ ÆWOzUOL� W×KÝ√Ë  «eON& ÒÊ_ ¨—c??(U??Ð »d??G? �« Y??³Ò ?A?ð “d??³? ¹ U??M?¼ s?? �Ë ¡«uÝ ¨«Î bÒ?IF�Ô «d�√ vI³¹ W×KÝ_« Ác¼ s� hK�²�« U�UÐË√ ‰U� bI� ÆW¹dJ�F�« Ë√ WOÝU�uKÐb�« WOŠUM�« s� WÒ?�œ√ ÊËbÐ «—«d� U½cš√ «–≈ò ∫’uB)« «cNÐ «dšR�

cO�ö²� W??�U??š ”Ë—œ X??−?? �d??ÐÔ s¹c�« ÒÊ√ d??O??ž ÆU??¹—u??K??�U??³??�« r??�??� “UO²łô «u??³??¼c??¹ s??� U??N??½u??F??ÐU??²??¹Ô ÆÆå U½Uײ�ô« WÝœU��« Ë– ¨bLŠ√ U?NFÞUI¹Ë ÚÊ≈ò ∫U×{u� ¨…dAŽ Ô “UO²ł«  œ—√ WN'« v�≈ V¼–√ Ê√ wKŽ ÊUײ�ô« W³�«d*« ¡U??O??Š_« v??�≈ Í√ Ú ¨Èd???š_« v�≈ «dE½ ÚsJ�Ë ¨W�uJ(« ·dÞ s� vN²M� w� ÊuJOÝ d�_« ÒÊS� ¨wMÝ Ô s� t½√ U*UÞ …—uD)« «bł qL² Ó ;« jI½ ÈbŠ≈ w� i³I�« wKŽ Ò wIK¹ Ê√ ÆågO²H²�« –U²Ý√ ¨Ê“U??????¹ u????Ð√ n??O??C??¹Ë sŽ ôËR�� `³�√ Íc??�« ¨¡U¹eOH�« w� …œdÒ L²Ô*« ¡UOŠ_« w� WOÐd²�« ŸUD� cO�ö²�« vKŽ ¨¡wý q� rž—ò ∫VKŠ ÆÆU¹—uK�U³�« …œU??N??ý «Ë“U??²??−??¹ Ê√ vKŽ ÊU???×???²???�ô« r??O??E??M??²??Ð Âu??I??M??Ý dNý W¹UN½ v??�≈ W??�U? Ò ?)« UM²I¹dÞ  WI¹dD�« vKŽ ÊuJOÝË ÆXAž UN�H½

Ò Èdš√ «“Už Íc�« ¨åX¹dO³¹ù«ò “UG� ¨…—uDš q�√ UC¹√ tKLF²Ý«Ë v�Ë_« WO*UF�« »d(« ¡UMŁ√ qLFÔ?²Ý« ÆÆt�ULF²Ý« s� b�Q²�« - b� ¨5�Š «b� wzUBš√ ¨dO� d¹œ œU�√ ‰uI¹ ’uB)« «cNÐ ÍU¼öÐ q¹«bMO−MOK� bNF� w� W¹ËULOJ�«W×KÝ_« w� b¹b% w� ¡«u??Ý ¨…dO³� WÐuF� b$ s×½ò ∫özU� s� v??K?Ž p?? �– b??F?Ð ·d??F? ²? �« w??� Ë√ ¨…œU?? ?*« W??O?Žu??½ t½S� ¨ÊUJ*« 5Ž w� oLÒ F� oOI% ÊËbÐË ÆUNKLF²Ý« œUF³²Ý« ö¦� sJ1 ô –≈ ¨WIOI(« ¡ö−²Ý« qOײ�¹ W¹ËULOJ�«œ«uLK� Êe�� vKŽ —«u¦�« iFÐ —u¦Ž WO{d� ÆÆåÂUEM�« j¹—uð WOMÐ UN�ULF²ÝUÐ rN�UO�Ë u¼ ôu³I�Ë UOIDM� vI³¹ Íc�« ‰UL²Šô« Ê√ dOž u¼ t½_ ¨W×KÝ_« Ác¼ qLF²�¹ Íc�« u¼ ÂUEM�« ÒÊ√ ÆåU¼bł«uð s�U�√ ·dF¹ Íc�« bOŠu�«Ë UNJK²1 Íc�« WIOI×Ð ≠…d� ‰Ë_≠ Í—u��« ÂUEM�« ·d²Ž« b�Ë ÕdÒ � U�bMŽ “uO�u¹ dNý w??� W¹ËULOJ�UN²½UÝdð  —uÔ?Þ b??�Ë ÆÊUJ��« Ò b{ «b??Ð√ UNKLF²�¹ s� t½QÐ cM� wðUO�u��« œU?? %ô« …b??ŽU??�?0 W??×?K?Ý_« Ác??¼

WÝ—b� `²� «ËœUŽQ� «–U²Ý√ ÊuŁöŁ rNM� W�Lš d�Už ÆÆÍ—UB½_« wŠ X½U� w²�« V²J�« iFÐ ŸUłd²ÝUÐ tOKŽ dDO�¹ wŠ Ò Âu�ð w� W½eÓÒ ��Ô Ê«—b'« m³BÐ ÊËdš¬ ÂU�Ë ÆÆÂUEM�« U�√ ÆÂU��_« w� ôËUD�« VOðdðË 5L�� W¾ON²Ð «uKHJð bI� ÊËdšü« U³�% ¨w??{—√ Xײ�« oÐUD�« w� œ«b²ý« ‰U??Š w� W??Ý«—Òb?�« WK�«u* ÆnBI�« …–U²Ý√ w??¼Ë ¨bL×� ÂÒ √ b ÒNM²ð ¨U¼dLŽ s� 5FЗ_«Ë W��U)« w� ¨…”—b*« vKŽ …d¹b� UN�H½ X³B½ Ò cO�ö²�« ÂUž—≈ wG³M¹ò ∫‰uIð w¼Ë s� rN� ô≈Ë ¨u³I�« v�≈ ‰ËeM�« vKŽ WЫd� „UM¼ ÆÆrN½UJ� s� «u�dÒ ×²¹ Íu½U¦�« w??� …cOLKðË cOLKð 500 ÂU???¹√ W??�??L??š Êu???ðQ???¹ Íœ«b????????Žù«Ë ¨rN²Ý«—œ W??F??ÐU??²??* Ÿu???³???Ý_« w??� ¨ «cOLK²K� ÕU??³??B??�« h??B? Ò ?�??½ ¨q¹dÐ√ dNý w�Ë ÆÆcO�ö²K� ¡U�*«Ë

Í—u��« Ò Ÿ«eM�« w� W¹ËULOJ�«W×KÝ_« XKLF²Ý« ÊuOOÐdG�« ¡ULŽe�« b�Qð b�Ë ÆÆåoOÒ { ‚UD½ò vKŽ u�Ë ÂöJ�« rž— sÚ J�Ë ÆÆrN²−N� s� «ËbFÒ B� ¨p??�– s� dNý W¹UN½ w� U�UÐË√ Ád�– Íc�« ådLŠ_« j)«ò sŽ Í√ –U�ð« sJ1 ô t½QÐ ÕdÒ � t½S� ¨ÂdBM*« XAž ÆåWG�«œ W�œ√ò p�UM¼ X�O� ÊÚ √ U*UÞ —«d� 19 Âu¹ XKLFÔ?²Ý« WOzUOL� W×KÝ√ ÒÊ√ bI²F¹Ô Ë «c�Ë ¨VKŠ wŠ«u{ w� åq�F�« ÊUšò w� ”—U� U�UM²š« U� YOŠ ¨oA�œ ‚dý w� ”—U� 24 Âu¹ Ò vKŽ ’U�ý√ W²Ý Èdš√  ôUŠ XK−Ý UL� ¨q�_« ‰œÔ U³ð s� ÊöJ¹ ô W{—UF*«Ë ÂUEM�« XKFł W�dÒ H²�Ô w¼ …b�R*«Ë W²ÐU¦�« WIOI(« ÒÊ√ dOž ¨ULNMOÐ rN²�« ÕUL��« Ò i�— w� ULz«œ dÒ L²�ð oA�œ  UDKÝ ÒÊ√ ÆÆÊUJ*« 5Ž w� oOIײ�UÐ …bײ*« 3_« wII; „uý ¨ŸU�b�« w� wJ¹d�_« W�Ëb�« VðU� œU�√ b�Ë “Už ‰ULF²Ý« ‰UL²Š« ¨q¹dÐ√ dNý W¹UN½ w� ¨qO�U¼ w� nAÔ?²�« ¨…—uD)« vN²M� w� “Už u¼Ë ¨Ê«—U��« Ò ÒÊ√ UL� ÆÆWO½U¦�« WO*UF�« »d(« Ÿôb½« WOAŽ UO½U*√

Ô UM²×M� Íc�« bOŠu�« ¡wA�« ÆÆødÒ (« ÆÂöJ�« u¼ ¨…—«eGÐ ¨‰ËbÒ �« Ác¼ ÁU¹≈ UNM� dE²M½ bF½ r� s×M� p�– qł_ lCð Ê√ Âu??O??�« UNÐ Íd?? Ò ?ŠË ¨U¾Oý Ó ÆÆå°UN¼«u�√ vKŽ ôUH�√ ”bMN� t??�ö??� v??K??Ž V??I??F??¹Ô Ë Ï lOD²Ý√ò ∫b??L??Š√ u??Ð√ vŽb¹ qÞUŽ …bײ*« U??¹ôu??�« n�u� r ÒNHð√ Ê√ U� ÒÊ√ ·d??F??½ U??M??�œ U??� W??O??J??¹d??�_« ÚsJ�Ë ¨œUB²�ô« u¼ ”UÝ_UÐ UNLÒ ÔN¹ `−³²ð w²�« ¨U�½d� w� ‰uI½ «–U� Ò WOÞ«dI1b�« s??Ž ŸU??�Òb? �U??Ð U??L??z«œ «–≈ ¨r¼bMŽ „UM¼ øÊU�½ù« ‚uIŠË ¨W�«bF�« v�≈ ÂÒbÓ I¹Ô t½S� U³K� bÏ Š√ q²� qO²� 100000 U??M??¹b??K??� U??M??¼ U????�√ Ò ¨5²MÝ ‰öš 5Š“UÒ?M�« s� 5¹ö�Ë rNO�≈ W³�M�UÐ wMF¹ ô «c???¼ q??¼ ÆÆåøU¾Oý

‫ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻒ ﺍﻟﺤﺮﺏ‬

ŸuDð WIO²F�« VKŠ ¡UOŠ√ w�

bŠ√ i�U( UN{dÒ Fð bFÐ UNO²z— UNNłË w??� nÒ?Kš Íc???�« ¨ «“U??G??�« wKŽ ‰uI¹ ÆÆUÎ ×?OÒ I²�Ô «d¹b²�� UŠdł —Úb� d³�√ ÃöŽ UM½UJ�SÐò ∫UHÝQ²� UMBIM¹ Ús??J??�Ë ¨v??{d??*« s??� sJ2 r¼bŠËË ¨ U{dÒ LÔ*«Ë dÐù«Ë ¡«ËbÒ �« iFÐ l????� U???M???½Ëb???ŽU???�???¹ —«u????¦????�« ‰Ëb�« U??�√ ¨s??¹d??łU??N??*« 5??¹—u??�? Ò ?�« ö� WO½U�½ù«  ULEM*«Ë WO³Mł_« ÆÆå¡wý ÍQÐ UMHF�Ô?ð ‚ö???Š u?????¼Ë ¨u??????�“ u?????Ð√ U?????�√  √bÐ 5Š VKŠ —œUž bI� ¨wMOFЗ√ Ò q� nz«cI�«  «dAŽ UNOKŽ j�U�²ð œUŽ√Ë dNý bFÐ UNO�≈ lł— rŁ ¨Âu¹ iFÐ ŸU???łd???²???Ý«Ë t??ðu??½U??Š `??²??� 5²MÝ cM�ò ∫‰U?� bI� ÆÆtMzUГ s� U�½d�Ë WOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�«Ë ÆÆU½bŽU�²Ý ULN½√ wŽÒbð «d²K$≈Ë ø…b ÓŽU�Ô*« Ác¼ s� U¾Oý r²¹√— q¼ q¼ øU??�U??F??Þ Ë√ ôU???� U??½u??D??Ž√ q??¼ Í—u��« gO−K� W×KÝ√ «uLÒ?KÝ Ò

ôHq óàj Ö∏M ‘ ɪثc º¡°ùØfCG ¢SÉædG r °ûfC âÄ p G å«M ,≥ØJG á«∏fi ¢ùdÉ› π`صàJ AÉ«MCÓd q IÉ«◊G ÒHóàH øe AGóàHG ,á«eƒ«dG o ™jRƒJ ¤EG õÑÿG áeɪ`≤dG ™ªL l¹“u²� U??�U??E??½ «u???F???{Ë ¨V???K???Š l� «Ëb??�U??F??ðË ¨W??M??¹b??*« w??� e??³??)« W�UEM�« ‰U??L?Ò ?ŽË ö??�U??(« wIzUÝ ¨s¹c�« 5??O??zU??Ðd??N??J??�« i??F??Ð l???�Ë …bLŽ_« XO³¦ð …œU??Ž≈ v??�≈ «Ë—œU???Ð bÒ ²�« UL� ÆÆW??F?Ó ????K??²??I??Ô*« WOzUÐdNJ�« YOŠ ¨W�«bF�« Ê«bO� v�≈ rNÞUA½ ¡UOŠò U??¼u??L?Ò ?Ý WLJ×� «ËR???A???½√ UNLÝ« WLJ×� W��UM* åWF¹dA�« Íc�« ¨Z??�b??M??*« wzUCI�« fK−*« Ò ÓÒ d³²F¹ ÆÆWF¹dA�UÐ U¦³Að q�√ ÊUŽdÝ v�Ë_« WLJ;« ÒÊ√ dOž bOŠË ÂU??E??M??� UN�H½ X??{d??� U??� UN½≈ Y??O??Š ¨W??M??¹b??*« w??� W??�«b??F??K??� 500Ë ¨oÒ?I×�Ë Ô ÷U? Ì ?� 200 rÒ Cð nK²�� s� »—U×� 300Ë ¨nþu� dB×Mð ¨ «b???Šu???�« w� rN²LN� Ò ÆrNO� t³Ó ²AÔ*« ‰UI²Ž« ¨WOC� s¹dAŽ w� UO�u¹ XÒ ³Ô ½ò  «—UO��« W�d�Ð UNLEF� oKF²¹ Ò vKŽ rJ×½ U� …œUŽË ¨‰“UM*« VN½Ë s−��« Ò s� ÂU¹√ WFC³Ð 5Þ—Ò u²Ô*« ¨»dŠ W??�U??Š gOF½ s??×??½ ÆÆv??H??�Ë Ò UL� oÓ Ó ?³Ò Dð Ê√ sJ1 ô WF¹dA�«Ë ¨dLŽ u??Ð√ ‰uI¹ ÆÆår??K??�? Ò ?�« ÂU??¹√ w??� ÁdLŽ s??� 5Łö¦�« w??� ÂU? Ì ?×??�Ô u??¼Ë ÆWLJ×� w� UII×�Ô qG²A¹Ë

‫ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬

Ê√ ÈQ??ð—« ”bMN� WOLŠ wKŽ Ï ¨n�u²�* «d¹b� t�H½ s� qF−¹ qš«œ ‰Ë√ n�u²�� ¡UA½SÐ √bÐË ÚsJ� ÆÍ—U???B???½_« w??Š w??� b??−??�??� w{U*« d??³??M??²??ý d??N??ý W???¹«b???Ð l???� UOŠËd*«Ë  «d???zU???D???�« X???Žd???ý U2 ¨UH¦J� UHB� ÊU??J??*« nBIð WIý v????�≈ q???O???ŠdÒ ???�« v????�≈ ÁdÒ ???D???{« v�≈ p???�– b??F??ÐË ¨W???¹dÒ ???????Ý …d??O??G??� w� Ê«b??ł«u??²??ð 5²KÐUI²� 5²Iý 500 d¦�√ U¼bBI¹ ¨…dOG� …—ULŽ ¨‰U???H???Þ_« s???� r??N??L??E??F??� ¨h???�???ý å«“uOMO�U��ò ÷d??� s� ÊuJ²A¹ t²OL�ð vKŽ ÊUJ��« Ò `KDB¹ U� Ë√ ÆÆ°åVKŠ ÷d�ò ŒdÔ Bð ¨Ãö???F???K???� W???�d???ž w????� ¡q� U¼dLŽ s??� W¦�U¦�« w??� WKHÞ


‫‪7‬‬

‫أضواء على مفاخر المغرب المنسية‬

‫العدد‪ 2062 :‬السبت‪-‬األحد ‪2013/05/12-11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫على مر احلضارات التي تعاقبت على تاريخ املغرب القدمي والوسيط‪ ،‬كان أجدادنا املغاربة يبدعون في مجاالت مختلفة‪ ،‬ويقدمون أمثلة عديدة على التطور الكبير الذي حققوه في مجاالت الطب والعمارة‬ ‫والبناء والعلوم واألدب والشعر‪ ،‬في وقت كانت فيه أوروبا ال تزال غارقة في بحر من اجلهل والتخلف واألمراض‪ ،‬وهذا ما دفع بعدد من العلماء األوروبيني الى ترجمة أعمال األطباء والعلماء املغاربة ومحاولة‬ ‫االستفادة منها‪ ،‬في أوروبا‪ ،‬وكمثال بسيط على ذلك‪ ،‬فإن جامعة القرويني لعبت دورا كبيرا في انتشار العلوم واألرقام العربية إلى ربوع أوروبا‪ ...‬في هذا اخلاص نتوقف لنلقي الضوء على أبرز مفاخر املغرب‬ ‫املنسية التي قد ال يعرف عنها اجليل احلالي أي شيء تقريبا‪..‬‬

‫تداعياتها امتدت إلى دول العالم وجلبت تعاطف العالم اإلسالمي‬

‫معركة أنـوال‪...‬قصـة حلـم مغربي لـم يكـتمل‬ ‫يوسف احللوي‬

‫‪1921‬م أعلن األمير عن تأسيس حكومة‬ ‫الريف التي اتخذت من أجدير مقرا لها‪،‬‬ ‫وقد أسندت إليه رئاستها وأسندت فيها‬ ‫وزارة املالية إلى عمه عبد السالم ووزارة‬ ‫اخلارجية حملمد أزرق��ان ووزارة احلربية‬ ‫ألحمد ب��ودرة والعدلية حملمد بن عمارة‬ ‫والداخلية للشيخ اليزيد بن عبد السالم‪.‬‬ ‫وقد أولى األمير أهمية خاصة لتنظيم‬ ‫اجليش فكون قوات نظامية أجرى عليها‬ ‫مرتبات ق��ارة‪ ،‬وأبقى الكثير من املقاتلني‬ ‫في حالة تأهب يلتحقون به عند احلاجة‪،‬‬ ‫وكانت تعبئة املتطوعني تتم بشكل دقيق‬ ‫ومنضبط كما أن عمليات التدريب على‬ ‫استخدام السالح وصيانته كانت مستمرة‬ ‫ف���ي م��ع��س��ك��رات أق��ي��م��ت خ��ص��ي��ص��ا لهذا‬ ‫الغرض‪ ،‬ومن املدهش حقا أن قوات محمد‬ ‫بن عبد الكرمي قد بلغت عام ‪1925‬م مائة‬ ‫وخمسني أل��ف مقاتل ضمنهم م��ا يقارب‬ ‫ثمانني أل��ف مقاتل من جبالة‪ ،‬مما يعني‬ ‫أن الثورة الريفية يومها كانت قد حتولت‬ ‫إلى قضية وطنية تعني كل املغاربة‪ ،‬وقد‬ ‫أس��س محمد ب��ن عبد ال��ك��رمي ع�لاوة على‬ ‫ذل��ك تنظيما إداري���ا وقضائيا م��ن مهامه‬ ‫السهر على تنظيم ش��ؤون القبائل‪ ،‬فكان‬ ‫ي��ع�ين ق��ائ��دا ع��ل��ى رأس ك��ل قبيلة يتكفل‬ ‫بتسجيل ال��وف��ي��ات وال�����والدات وتوثيق‬ ‫الزيجات و ُي َح ُ‬ ‫صل الضرائب التي أعفي‬ ‫منها سائر الفقراء وجرحى املعارك‪ ،‬ونظم‬ ‫عمل هؤالء القواد وعني مفتشني يراقبون‬ ‫أعمالهم كما ع�ين قضاة يتولون شؤون‬ ‫القضاء بسائر املناطق اخلاضعة لنفوذه‬ ‫وبنى محاكم وسجونا تفي مبهام الفصل‬ ‫في النزاعات وزج��ر املخالفني والعصاة‪،‬‬ ‫ك��م��ا أس���س م��ج��ل��س ن����واب أس��ن��دت إليه‬ ‫مهمة صياغة القوانني والتشريعات ونظم‬ ‫خدمات البريد واالت��ص��االت وأق��ام شبكة‬ ‫تلفونية ومحطة راديو إلرسال واستقبال‬ ‫األنباء وأسس جمعية عملت على صياغة‬ ‫دس���ت���ور وم��ي��ث��اق وط��ن��ي ي��ح��ف��ظ حقوق‬ ‫الشعب ويضمن محاسبة كافة املسؤولني‬ ‫الذين تقلدوا مهام حكومية‪ .‬وبالنظر إلى‬ ‫أن ه��ذه اخل��ط��وات قد أجن��زت في ظروف‬ ‫دقيقة تكالبت فيها دولتان استعماريتان‬ ‫كبيرتان على املغرب هما إسبانيا وفرنسا‬ ‫فإن أن��وال قد عبدت الطريق حقيقة نحو‬ ‫نهضة وط��ن��ي��ة عميقة ب��س��واع��د مغربية‬ ‫ووفق رؤى منسجمة مع الهوية الثقافية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬وق��د ك���ادت تلك النهضة التي‬ ‫حققت إجماعا مغربيا قلما حتقق في غير‬ ‫تلك احملطة املضيئة أن تؤتي أكلها لوال أن‬ ‫تداعت عليها قوى االستعمار من كل جانب‬ ‫فأجهضت ذلك احللم اجلميل في مهده‪ .‬‬

‫ال مي��ك��ن ف��ه��م احل��م��ل��ة االستعمارية‬ ‫على املغرب عموما‪ ،‬والريف بشكل خاص‪،‬‬ ‫خارج السياق احلضاري للتدافع احلتمي‬ ‫بني أمتني حتمالن مشروعني متعارضني‬ ‫(املغرب والغرب املسيحي)‪ ،‬والشك أن األمة‬ ‫املغربية التي دب الوهن في أوصالها بعد‬ ‫وادي املخازن وخفت إشعاعها تدريجيا‪،‬‬ ‫ظلت حتتفظ مبقومات النهوض كاملة غير‬ ‫منقوصة ال تنتظر غير الفرصة السانحة‬ ‫الستعادة بريقها‪ ،‬متاما مثلما كان ينتظر‬ ‫أعداؤها فرصة االنقضاض عليها‪ ،‬وكذلك‬ ‫ش��أن ك��ل احل��ض��ارات ف��إم��ا أن ت��ك��ون في‬ ‫مد أو ج��زر‪ .‬يقول امل��ؤرخ محمد العلمي‪:‬‬ ‫«أم���ا رغ��ب��ة إس��ب��ان��ي��ا ف��ي اح��ت�لال الريف‬ ‫فكان مرجعها كما قال كثير من املؤرخني‬ ‫االنتقام من العرب الذين احتلوها خالل‬ ‫سبعة قرون وضمانة ضد هجوم اإلسالم‬ ‫على املسيحية في إسبانيا»‪ ،‬وهكذا ومنذ‬ ‫«إيسلي» عام ‪ 1844‬م سيقف املغرب موقف‬ ‫الدفاع من الهجوم االستعماري‪ ،‬وستشكل‬ ‫أنوال منعطفا هاما في تاريخه كاد يعيد‬ ‫عقارب الزمن إلى أجواء الزالقة واألرك لوال‬ ‫إدراك القوى االستعمارية خلطورة املوقف‬ ‫ودقته ومسارعتها الحتواء تداعياته‪.‬‬

‫الصفعة التي أشعلت‬ ‫فتيل المواجهة‬ ‫معلوم أن منطقة ال��ري��ف ق��د شهدت‬ ‫ض��ع��ف��ا م��ل��ح��وظ��ا ف��ي��م��ا ي��خ��ص حضور‬ ‫امل����خ����زن ح���ت���ى ق���ب���ل وص�������ول احلملة‬ ‫االس��ت��ع��م��اري��ة‪ ،‬غ��ي��ر أن ال��ن��ظ��م القبلية‬ ‫عوضت غياب السلطة إلى حد ما‪ ،‬وهكذا‬ ‫ف��ق��د ع���رف ال���ري���ف «ت��ارف��ي��ق��ت» كنموذج‬ ‫الن��خ��راط مجموعة من القبائل في حلف‬ ‫يحفظ أمنها ويرد عنها صائلة املعتدين‪،‬‬ ‫وعلى رأس تارفيقت كانت القبائل تعني‬ ‫رئيسا يحمل لقب «أمغار» يلجؤون إليه‬ ‫ف��ي ف��ض ال��ن��زاع��ات ويلتزمون بأحكامه‪،‬‬ ‫ومعلوم أيضا أن الوازع الديني عند هذه‬ ‫القبائل كان قويا وأن الفقهاء والشرفاء‬ ‫وطلبة العلم كانوا يحظون فيها مبكانة‬ ‫خ��اص��ة‪ ،‬وق��د ك��ان عبد ال��ك��رمي اخلطابي‬ ‫واح��دا من وجهاء الريف املرموقني وقد‬ ‫لعب دورا هاما ف��ي هزمية «بوحمارة»‪،‬‬ ‫وألنه أدرك أهمية العلم في توسيع دائرة‬ ‫نفوذه بني القبائل الريفية فقد وجه ولدَيه‬ ‫لطلب العلم مبكرا‪ ،‬ف��أرس��ل امحمد إلى‬ ‫م��درس��ة امل��ع��ادن مب��دري��د ومحمد لدراسة‬ ‫العلوم الشرعية بالقرويني‪ ،‬ول��دى عودة‬ ‫محمد إلى أجدير بعد إمتام دراسته أحلق‬ ‫ب��اإلدارة اإلسبانية ليشغل وظيفة مدرس‬ ‫مبليلية‪ ،‬وس��رع��ان م��ا ظهر نبوغه فعني‬ ‫مترجما ومن ثم قربه القادة العسكريون‬ ‫اإلسبان من أمثال «الكولونيل موراليس»‬ ‫و«ج��وردان» و«بيرانغير»‪ ،‬ثم عني قاضيا‬ ‫على منطقة مليلية نظرا للمكانة التي كان‬ ‫يحظى بها آل اخلطابي آن��ئ��ذ‪ ،‬ول��م يكن‬ ‫تقرب محمد بن عبد الكرمي من اإلسبان‬ ‫ليقبر مشاعره القومية والوطنية والدينية‬ ‫التي ما فتئت تثور بداخله كلما عاين عن‬ ‫كثب ف��داح��ة الظلم ال��ذي ينزله اإلسبان‬ ‫بإخوانه في الدين والوطن‪ .‬وقد احتدم‬ ‫اخل�لاف م��رة ب�ين محمد ب��ن عبد الكرمي‬ ‫واجل��ن��رال سيلفيستر بعد أن رأى هذا‬ ‫األخير أن االستعمال املفرط للقوة بالريف‬ ‫هو السبيل الوحيد لبسط السيطرة عليه‪،‬‬ ‫ف��اح��ت��د اجل��ن��رال وص��ف��ع محمد ب��ن عبد‬ ‫الكرمي الذي أحس بأن تلك الصفعة هي‬ ‫واح���دة م��ن الصفعات ال��ت��ي وج��ه��ت لكل‬ ‫املغاربة األح��رار يومها وأنها أه��ون من‬ ‫اح��ت�لال األرض وت��دن��ي��س ال��ع��رض فعقد‬ ‫العزم من يومها على أن يقتص لنفسه‬ ‫وألمته على حد سواء‪.‬‬

‫معركة أنوال‬ ‫أل��ق��ي القبض على محمد ب��ن عبد‬ ‫ال��ك��رمي وس��ج��ن ف��ي قلعة «كباليريزاس»‬ ‫ف��ح��اول ال���ه���روب ول���م ي��ف��ل��ح وت��س��ب��ب له‬ ‫سقوطه من سور عال في تلك احملاولة في‬ ‫إعاقة دائمة‪ ،‬وعلى مدى سنة داخل سجنه‬ ‫تغذى إميانه بضرورة طرد املستعمر من‬ ‫ال��ب�لاد وب��أن اخل�لاص ه��و خ�لاص األمة‬ ‫ج��م��ع��اء ول��ي��س خ�لاص��ه ال���ف���ردي‪ ،‬وبعد‬ ‫خروجه من السجن راح يتحني الفرص‬ ‫ل�لان��ق��ض��اض ع��ل��ى ع����دوه ف��ل��م��ا انهزمت‬ ‫أملانيا في احلرب العاملية األولى وأحست‬ ‫ساكنة الريف بأن اخلطر اإلسباني تزايد‬ ‫في الشمال املغربي بعد انكسار األملان‬ ‫ال��ذي��ن دع��م��وا بعض ال��زع��ام��ات الريفية‬ ‫للوقوف ضد فرنسا‪ ،‬ومع دخول برانغيز‬ ‫إلى الشاون مدينة األولياء تعاظم شعور‬ ‫أهل الريف باألخطار احملدقة بهم وأعلن‬ ‫عبد الكرمي اخلطابي احلرب على اإلسبان‬ ‫وقاد الهجوم األول على معسكر تافريست‬ ‫بنفسه وك��ان أن لقي حتفه فيه‪ ،‬فالتف‬ ‫ال��ن��اس ح��ول اب��ن��ه م��ح��م��د‪ ،‬وب��ع��د توالي‬ ‫ال��ه��ج��م��ات ع��ل��ى م��راك��ز اإلس���ب���ان أصدر‬ ‫اجل���ن���رال سيلفيستر أوام������ره للقوات‬ ‫املتمركزة بأنوال بالتحرك لسحق ثورة‬ ‫ال��ري��ف وق��د حقق محمد ب��ن عبد الكرمي‬

‫رغبة �إ�سبانيا‬ ‫يف احتالل‬ ‫الريف كان‬ ‫مرجعها كما‬ ‫قال كثري من‬ ‫امل�ؤرخني االنتقام‬ ‫من العرب‬ ‫الذين احتلوها‬ ‫خالل �سبعة‬ ‫قرون‬ ‫ورج��ال��ه‪ ،‬يومئذ‪ ،‬نصرا مهما ف��ي منطقة‬ ‫«ظهر أب���ران» مم��ا دف��ع باملئات م��ن أبناء‬ ‫القبائل الريفية لاللتحاق به‪ ،‬وقد بلغ عدد‬ ‫قواته بعد موقعة ظهر أب��ران ثالثة آالف‬ ‫مقاتل‪ ،‬فشرع حينها في تنظيم رجاله وفي‬ ‫بناء املواقع الدفاعية وفي انتزاع النقط‬ ‫اإلستراتيجية احمليطة بأنوال‪ ،‬ورغ��م أن‬ ‫ق���وات محمد ب��ن عبد ال��ك��رمي ل��م تتجاوز‬ ‫خمسة آالف مقاتل‪ ،‬وكان عليها مواجهة‬ ‫جيش يصل عدد جنوده إلى عشرين ألف‬ ‫جندي تام العدة والعتاد‪ ،‬فقد جلأ املغاربة‬ ‫إلى قطع خطوط التموين عن سيلفيستر‬ ‫ورجاله وإلى توجيه املياه في اجلبال إلى‬ ‫املنطقة احمليطة بأنوال فحولوا ضواحي‬ ‫أن��وال إل��ى أماكن مليئة ب��األوح��ال يتعذر‬ ‫التنقل فيها باآلليات الثقيلة وحتول العتاد‬ ‫احلربي للعدو إلى نقطة ضعف قاتلة‪.‬‬ ‫وق���د أدرك سيلفيستر دق���ة املوقف‬ ‫وخ��ط��ورت��ه وأي��ق��ن أن م��ع��رك��ة احل��س��م قد‬ ‫اقتربت وأن مصير أمته معلق بنتائجها‬ ‫ف��ح��اول اإلف��ل�ات م��ن ال���ش���رك‪ ،‬وجل���أ إلى‬ ‫اخلداع فرفع جنوده أعالما بيضاء ودعوا‬ ‫إل��ى التفاوض وأرس��ل إليهم األمير وفدا‬ ‫م��ن س��ت�ين شخصا للنظر ف��ي مطالبهم‪،‬‬ ‫فأجهز عليهم سيلفيستر دون مراعاة‬ ‫ألعراف احلرب‪ ،‬فسرت احلمية في نفوس‬ ‫جنود األمير وانطلقوا يوم ‪ 22‬يوليوز من‬ ‫عام ‪ 1921‬م إلى مواقع اإلسبان يدكونها‬ ‫دكا ويقتلون كل من يقف في طريقهم بعد‬ ‫الغدر ال��ذي ب��در منهم في حق إخوانهم‪،‬‬ ‫وقد اختلفت املصادر في حتديد عدد قتلى‬

‫حقيقة ثورة األمير‬ ‫وأبناء الريف املغربي‬ ‫م��ا ت��زال الكثير م��ن احلقائق ع��ن ثورة‬ ‫ال��ري��ف وع��ن ال�ب�ط��ل محمد ب��ن ع�ب��د الكرمي‬ ‫اخل�ط��اب��ي غير م�ع��روف��ة للعموم‪ ،‬رغ��م كثرة‬ ‫م��ا كتب ع��ن ه��ذه ال �ث��ورة ورغ��م ك��ل م��ا قيل‬ ‫ويقال‪.‬‬ ‫ومن املؤكد أن جل الذين أرخوا للثورة‬ ‫في زمن حدوثها من املؤرخني االستعماريني‬ ‫(ل�ي��ون كابرييلي‪ ،‬ب��ول سكوط م��ورور‪ ،‬بيير‬ ‫دوما‪ )...‬فليس غريبا لذلك أن يكون تناولهم‬ ‫لها بعيدا عن شرط املوضوعية واحلياد الذي‬ ‫يكسب الكتابة التاريخية أهميتها وجدواها‬ ‫فاألصل أن تُنقل الوقائع بأمانة دون تصرف‬ ‫خ��دم��ة ل�غ��اي��ة االت �ع��اظ م��ن أح���داث التاريخ‬ ‫وع �ب��ره‪ ،‬وق��د ان�ب��رى م��ؤرخ��ون م�غ��ارب��ة لسد‬ ‫هذا اخلصاص في احلديث عن ثورة الريف‬ ‫وأبطاله من أمثال محمد العلمي في «زعيم‬ ‫ال��ري��ف محمد ب��ن ع�ب��د ال �ك��رمي اخلطابي»‪،‬‬ ‫وأح��م��د س �ك �ي��رج ف��ي «ال��ظ��ل ال ��وري ��ف في‬ ‫م� �ح ��ارب ��ة ال� ��ري� ��ف»‪ ،‬وع �ل��ال ال� �ف ��اس ��ي في‬ ‫«احلركات االستقاللية في املغرب العربي»‬ ‫فأنصفوا الزعيم وأنصفوا ثورته مما حلق‬ ‫ب�ه��ا م��ن حت��ام��ل م��ؤرخ��ي االس �ت �ع �م��ار‪ ،‬وإن‬ ‫فضلوا التغاضي ع��ن الكثير م��ن الوقائع‬ ‫ال �ت��ي م��ا ي ��زال امل �غ��ارب��ة م�ش��رئ�ب��ي األعناق‬ ‫ن �ح��وه��ا‪ ،‬وف���ي م�ق��دم�ت�ه��ا ع�لاق��ة اخلطابي‬ ‫بالقصر وحقيقة جمهورية الريف‪ ،‬ولهم كل‬ ‫العذر في ذلك‪ ،‬فمن يقرأ ما كتبوه في سياقه‬ ‫التاريخي يلمس أنهم كانوا متجردين في‬ ‫تناولهم لقضية الثورة الريفية إلى أبعد حد‪،‬‬ ‫وأنهم حتدثوا فيما سمحت به ظ��روف تلك‬ ‫املرحلة وتركوا ما سوى ذلك حلينه‪ ...‬ولرمبا‬ ‫كان الزعيم محمد بن عبد الكرمي اخلطابي‬ ‫نفسه واعيا بالتخبط الذي ستقع فيه األجيال‬ ‫التي سيكتب لها أن تقرأ سيرته وقصص‬ ‫ثورته الحقا‪ ،‬فقرر كتابة مذكراته قبل رحيله‬ ‫واتخذ موقفا صارما من العودة إلى بلده‪،‬‬ ‫في داللة واضحة على موقفه من املخزن ومن‬ ‫استمرار تنفذ الفرنسيني ف��ي ال�ب�لاد حتى‬ ‫بعد رحيلهم عمليا ع��ن امل �غ��رب‪ ،‬ولإلشارة‬ ‫أيضا إلى امتعاضه من بقاء بعض الثغور‬ ‫ف��ي ي��د احمل �ت��ل وإل ��ى اس�ت�ه�ج��ان��ه إلم�ل�اءات‬ ‫«إيكس ليبان»‪ ،‬وإلى اليوم لم تصل مذكرات‬ ‫محمد بن عبد الكرمي اخلطابي إل��ى القراء‬ ‫وإن وصلت شذرات عن مواقفه من القصر‬ ‫وم��ن بعض املنتسبني للحركة الوطنية‪،‬‬ ‫وقد ضاع جزء من مذكراته التي‬ ‫أمالها على علي احلمامي‬ ‫ك �م��ا أش � ��ار إل� ��ى ذلك‬ ‫ع� �ل ��ال ال � �ف� ��اس� ��ي‪،‬‬ ‫وق��ي��ل إن محمد‬ ‫س �ل�ام أمزيان‬ ‫أع�� � ��اد كتابة‬ ‫م� � � ��ذك� � � ��رات‬ ‫األم� �ي���ر ولم‬ ‫ي� �ك� �ت ��ب لها‬ ‫أن ترى النور‬ ‫ليظل استجالء‬ ‫ال� �ك� �ث� �ي ��ر من‬ ‫احلقائق عن‬ ‫ثورة الريف‬ ‫وش� � �خ � ��ص‬ ‫م� � � �ح� � � �م � � ��د‬ ‫ب� � � � � ��ن ع � �ب� ��د‬ ‫ال� �ك ��رمي رهينا‬ ‫ب�ظ�ه��ور هذه‬

‫امل��ذك��رات يوما‪ ،‬وق��د تفضلت جريدة «املساء‬ ‫مؤخرا» بنشر ورقات مما خطته أنامل األمير‬ ‫ول �ك��ن أب��ن��اءه رف �ض��وا اإلف� ��راج ع�ن�ه��ا كاملة‬ ‫ألسباب مبهمة‪ ،‬وعلى العموم فما جنهله عن‬ ‫ث��ورة الريف حتما أكثر مما نعرفه وأسباب‬ ‫قصور الثورة الريفية عن بلوغ غاياتها لم ميط‬ ‫عنه اللثام بعد‪ ،‬ولكنه لم يعد سرا اليوم أن‬ ‫رؤية األمير لالستقالل ونظرته للتحرر كانت‬ ‫ت�ق��ض م�ض��اج��ع اإلدارة االس�ت�ع�م��اري��ة حتى‬ ‫وهو معزول في القاهرة‪ ،‬فعند انتصار األمير‬ ‫في أنوال أطلقت عليه الصحافة الغربية لقب‬ ‫«نابليون الريف» وليس اللقب هنا صدفة أو‬ ‫دعاية إعالمية‪ ،‬فقد ظهر منذ البداية أن األمير‬ ‫آمن باملغرب الكبير وتعززت فرضية رغبته في‬ ‫توحيد املغرب حتت راية واحدة في القاهرة‪،‬‬ ‫وكانت صلته بالزعماء املغاربيني وثيقة‪ ،‬وقد‬ ‫كتبت ال�ع��دي��د م��ن ال�ص�ح��ف ف��ي ب�لاد تركيا‬ ‫وم�ص��ر وغ�ي��ره��ا م��ن ال�ب�لاد اإلس�لام�ي��ة غداة‬ ‫ه ��روب األم �ي��ر م��ن ال �ب��اخ��رة ال �ت��ي أق�ل�ت��ه من‬ ‫منفى الرينون إلى فرنسا والتحاقه مبصر أن‬ ‫الزعماء املغاربيني ضالعون في تهريب محمد‬ ‫بن عبد الكرمي وأن انعتاقه من ربقة القيد له‬ ‫م��ا ب�ع��ده‪ ،‬وه��و ماحتقق بعد ح�ين‪ ،‬فقد أعلن‬ ‫األم�ي��ر ف��ي أح��د البيانات بعد تأسيس جلنة‬ ‫حترير املغرب العربي أنه سيواصل السعي‬ ‫جل�م��ع كلمة ال��زع�م��اء وحت�ق�ي��ق االئ �ت�لاف بني‬ ‫األح� ��زاب االس�ت�ق�لال�ي��ة ف��ي ك��ل م��ن مراكش‬ ‫واجلزائروتونس بقصد مواصلة الكفاح في‬ ‫جبهة واح��دة‪ ،‬ومن أهم األس��س التي شكلت‬ ‫مبادئ امليثاق ال��ذي اجتمع عليه املغاربيون‬ ‫أن امل� �غ ��رب ال��ع��رب��ي س �ي �ت��وح��د حت ��ت راية‬ ‫اإلسالم وأن االستقالل املأمول هو استقالل‬ ‫لكل أط��راف املغرب العربي وأال تفاوض مع‬ ‫اإلدارة االستعمارية إال بعد االستقالل حتى‬ ‫ال يكون االستقالل أع��رج وأن حصول ُقطر‬ ‫على االستقالل ال يسقط املطالبة باستقالل‬ ‫باقي األقطار‪ .‬كانت ثورة الريف آخر محاولة‬ ‫مغربية الس�ت�ع��ادة إرث األس�ل�اف املرابطني‬ ‫واملوحدين ولرمبا كان إمي��ان األمير باملغرب‬ ‫الكبير نابعا من تشبثه بتاريخ أمته وموروثها‬ ‫الثقافي ال��ذي نهله من ينابيع القرويني التي‬ ‫آزرت��ه في معركته وروج��ت لثورته على نطاق‬ ‫واسع ونصرت مواقفه عبر علمائها ورجاالتها‬ ‫املرموقني‪ .‬حقيقة أنه لم يكتب لتلك املساعي أن‬ ‫تصل إلى أهدافها املنشودة ولكنها‬ ‫ح �ل �ق��ة ف ��ي س �ل �س �ل��ة التدافع‬ ‫احل � �ض� ��اري ب�ي�ن املغاربة‬ ‫وخ�ص��وم�ه��م التاريخيني‬ ‫وال ميكن ب�ح��ال عزلها‬ ‫ع��ن س��ي��رورة التدافع‬ ‫ال� � � ��ذي ان� �ط� �ل���ق منذ‬ ‫«وادي لكة» وتأجج في‬ ‫«ال��زالق��ة» و»الدنونية»‬ ‫و»ال� �ع� �ق���اب» وغيرها‬ ‫من الوقائع مهما حاول‬ ‫البعض صبغها بصبغة‬ ‫إقليمية ضيقة‪ ،‬فالثابت‬ ‫أن األم �ي��ر ك��ان أبعد‬ ‫ال � �ن� ��اس ط � ��را عن‬ ‫ال� � �ع� � �ن� � �ص � ��ري � ��ة‬ ‫والقبلية في كل‬ ‫اختياراته‪.‬‬

‫محمد بن عبد الكرمي اخلطابي‬

‫�أمر الأمري‬ ‫رجاله بالإح�سان‬ ‫للأ�رسى‬ ‫و�إطعامهم وتنازل‬ ‫لهم املغاربة عن‬ ‫�أغطيتهم ف�رضبوا‬ ‫مثاال رائعا يف‬ ‫رقي حركتهم‬ ‫التحررية العادلة‬ ‫ونبل مقا�صدها‬ ‫اإلسبان في أنوال بني قائل بأنهم ستة عشر‬ ‫أل��ف قتيل وقائل بأنهم خمسة وعشرون‬ ‫ألف قتيل‪ ،‬وأما اجلنرال سيلفيستر فأشار‬ ‫صاحب الظل الوريف الشيخ أحمد سكيرج‬ ‫إلى أنه قتل بأيدي املغاربة‪ ،‬ونقلت مصادر‬ ‫أخرى أنه انتحر بعد أن استعصى عليه‬ ‫تقبل هزميته الفادحة‪ ،‬وقد غنم املغاربة‬ ‫ف��ي ه���ذه امل��ع��رك��ة م��ائ��ة وخ��م��س�ين مدفعا‬ ‫ث��ق��ي�لا وخ��م��س��ة وع��ش��ري��ن أل����ف بندقية‬ ‫وم�ل�اي�ي�ن ال��ط��ل��ق��ات وأس�����روا امل���ئ���ات من‬ ‫اجلنود والضباط‪ ،‬وقد أمر األمير رجاله‬ ‫باإلحسان لألسرى وإطعامهم‪ ،‬وتنازل لهم‬ ‫املغاربة عن أغطيتهم فضربوا مثاال رائعا‬ ‫في رقي حركتهم التحررية العادلة‪ ،‬ونبل‬ ‫مقاصدها‪ ،‬وقد نقل صاحب الظل الوريف‬ ‫أن أسيرة إسبانية رفضت االلتحاق بأهلها‬ ‫بسبب حسن معاملة املغاربة لها‪.‬‬ ‫وبعيد املعركة تتبع جنود األمير فلول‬ ‫الهاربني وأجلوهم عن الريف حتى لم يعد‬ ‫في أيدي اإلسبان غير مليلية وسبتة‪.‬‬

‫تداعيات أنوال‬ ‫استثمر محمد بن عبد الكرمي انتصار‬ ‫أنوال على أكمل وجه ووضع النواة األولى‬ ‫ل��دول��ة ح��دي��ث��ة ب��ك��ل امل��ق��اي��ي��س‪ ،‬ف��ف��ي عام‬

‫آثارها على المستوى الدولي‬ ‫ل��م ت��ك��ن ت��داع��ي��ات أن����وال لتقف عند‬ ‫حدود املغرب اجلغرافية‪ ،‬إذ امتدت آثارها‬ ‫إلى العديد من بلدان العالم واستطاعت‬ ‫حكومة الريف في ظ��رف وجيز أن تقسم‬ ‫ال��رأي العام الدولي إلى قسمني أحدهما‬ ‫مؤيد ل��ث��ورة ال��ري��ف واآلخ���ر يتربص بها‬ ‫ال���دوائ���ر وي��ت��وج��س خ��ي��ف��ة م��ن��ه��ا‪ ،‬وتلك‬ ‫أه��م ال��ع�لام��ات ال��ت��ي دل��ت على أن محمد‬ ‫ب��ن ع��ب��د ال��ك��رمي ك��ان ق��د وض��ع رج��ل��ه في‬ ‫املسار الصحيح نحو النهضة املنشودة‪.‬‬ ‫وقد اهتمت الصحف الدولية في أمريكا‬ ‫وابريطانيا وسائر بلدان العالم الغربي‬ ‫واإلسالمي مبا حدث في أن��وال‪ ،‬كما عزز‬ ‫نصر أنوال حضور ممثلي الثورة الريفية‬ ‫ف��ي احمل��اف��ل ال��دول��ي��ة وص���ار ل��ل��ث��ورة رأي‬ ‫م��س��ت��ق��ل ف��ي ال��ت��ف��اوض ح���ول مجريات‬ ‫األح��داث باملغرب وخ��ارج املغرب‪ ،‬وصار‬ ‫لها مبعوثون يسوقون وجهة نظر املغاربة‬ ‫في سائر بلدان املعمورة‪ ،‬فنجد مثال أن‬ ‫محمد بوجيبار ص��ار مبعوثا للحكومة‬ ‫الريفية بفرنسا ومحمد احلامتي مبعوثا‬ ‫ل��ه��ا ب��ل��ن��دن‪ ،‬ومت��ك��ن م��ب��ع��وث��و ال��ري��ف من‬ ‫ال��ت��روي��ج لقضية االس��ت��ق�لال ع��ل��ى نطاق‬ ‫واسع داخل أوربا فتأسست لهذا الغرض‬ ‫جمعية يرأسها اإلجنليزي «كوردون كانني»‬ ‫ملناصرة ال��ري��ف‪ ،‬وجلبت ال��ث��ورة تعاطفا‬ ‫عارما في العالم اإلسالمي مما خلف حالة‬ ‫هلع ف��ي صفوف اإلدارات االستعمارية‪،‬‬ ‫يقول املستر كنورثي عضو مجلس النواب‬ ‫البريطاني عن األمير ‪:‬‬ ‫«إن��ه رج��ل ح��رب وزع��ي��م يعرف كيف‬ ‫يجعل اجلماهير تنقاد إل��ي��ه حتى صار‬ ‫الناس في الهند وبغداد والقاهرة يرون‬ ‫فيه رجال يصلح أن يكون أميرا للمؤمنني‬ ‫وح���ام�ل�ا ل��س��ي��ف اإلس���ل��ام‪ ،‬ف�����إذا أصبح‬ ‫واحل���ال���ة ه���ذه ف��ي م��رك��ز ي��دع��و ف��ي��ه إلى‬ ‫اجلهاد في إفريقية الشمالية وبالد العرب‬ ‫واألناضول‪ ،‬فإن إجنلترا وفرنسا وإيطاليا‬ ‫تتعرض ألخطار عظيمة‪ ،‬وال يبعد أن متس‬ ‫هذه األخطار دوال أخرى غير هذه أيضا»‪.‬‬ ‫وألن الثورة مست مصالح كل أولئك‬ ‫ف��ق��د وق��ف��وا ص��ف��ا واح����دا ف��ي محاربتها‬ ‫ووظفوا أنواعا من السالح احملظور دوليا‬ ‫إلجهاضها‪.‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2013/05/12-11 ‫ﺍﻷﺣﺪ‬-‫ ﺍﻟﺴﺒﺖ‬2062 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

UNM� q� ¨W³¹dž UH�U% TAMðË W¹—u��« w{«—_« vKŽ Ÿ—UB²ð …dO¦� ·«dÞ√ ò ÆåWOł—Uš WIO{ `�UB* U/≈Ë VFA�« W×KB* fO� ¨U¹—u�Ð “uH¹ Ê√ b¹d¹ ‫* ﺳﻔﻴﺮ ﻣﺼﺮﻱ ﺳﺎﺑﻘﺎ‬

ºº qFý_« tK�« b³Ž ºº

www.almassae.press.ma

W?Oð—UJ*« …œu??Ž

(2/1) årNðUH�ò rÚ ÔNÔ?�uÒ  �Ó ðÔ q??¼Ë ø·ö??²??šô«Ë øo(« «c¼ åWOM¹b�« WOLKF�« rN²½UJ�òË .d??−??²??�«Ë d??O??H??J??²??�«Ë s??¹u??�??²??�« o???Š s¹dšü« s� WMÞ«u*«Ë ‚uI(« VKÝË ørNF� 5HK²�*« s¹d¹UG*«Ë œËœd????�« Ác????¼ ¡U????ł n??O??� rÔ ???? ÓN????�Ú √ –≈ ¨wÝUO� s�“ w�Ë ¨UF¹dÝ W−MA²*« U� w¼ vKŽ_« wLKF�« fK−*« ÈËU²� Ê≈ l{ËË ¨œ«d??*« vKŽ v??�Ë√Ë ¨œU½e�« Õb� dOHJ²�« ”u??�U??� å¡U??L??K??F??�«ò Íb???¹ 5??Ð ÆÆøœUN'«Ë w�≠ ·bN¹Ë ¨tO� dJH� X�«u²�« «c¼ ∫UNM�Ë ¨ U¹d(« r' v�≈ ≠tO�≈ ·bN¹ U� UNMŽ Y¹b(« v�UMð w²�« bI²F*« W¹dŠ ¨UNÐ 5FM²I� ÊËdO¦J�« `³�√Ë UNO�Ë U�öD½«Ë WÝbI*« ’uBM�« s� U�öD½« UL� ªw½uJ�« ÊU�½ù« ‚uIŠ »U²� s� ULŽœ ¨VŽd�« dA½Ë n¹u�²�« v�≈ ·bN¹ ¨r??J??(«Ë WDK��« w??� r??¼ s??* W??¹u??I??ðË w� r¼ƒU�dýË r¼ƒUOH�√Ë rN½«uš≈ Ác¼ q¦L³� ø…—Ëb??G??*« å…—u??¦??�«ò À«dO� b& w²�« ¨W¹dOHJ²�«  Ułd)«Ë ¡«—ü« —UO²�« s??� ö??¹u??9Ë UFO−AðË U??Ðb??Š f½uðË »dG*« w� Êü« r�U(« w�öÝù« ÆÆÆÊ«œu???�???�«Ë s??L??O??�«Ë d??B??�Ë UO³O�Ë a¹UA*« —uB²¹ ¨ZOK)« ‰Ëœ åiFÐòË 5JL²�«Ë V¹d� dBM�« Ê√ „UM¼Ë UM¼ …bO−*« lzöD�« dzUAÐË ‚UÝË Âb� vKŽ åWO�öÝù« W�ö)«åË o�_« w� `�ö²ð o??I??×??²??�« s???� v?????½œ√ Ë√ 5???Ýu???� »U????� rÚ ? Ô¼U??L?? ÓŽ w??� r??N??½√ ‰U????(«Ë ÆÆ“U?????$ù«Ë ¨Êu׳�¹ r??N??ŁU??G??{√ w???�Ë ÓÊu?? ÔN??L?Ó ?F?Ú ?¹Ó ¨dO�ð ¡UOý√ w� Êu{u�¹ rN½√ ‰U(«Ë ÍdJH�«Ë wLKF�« WOЖU'« Êu½U� …uIÐ ¨nK)« v�≈ ô ÆÆÂU�√ v�≈ ¨włu�uMJ²�«Ë 5²K�« ¨W???Ł«b???(«Ë W??O??Þ«d??I??1b??�« Ê√Ë Ò Ô ?IðÓ Ë rN ½U³Ó ŽdÚ ð ÊUIAð ¨rNFłUC� ÊU  C vG²³*« U½—b� ULN½_ ¨—«d�SÐ ULNI¹dÞ ‰U(« w� UM{uN½Ë v&d*« UMK³I²��Ë VŠ√ ¨W�Ëb�« —UFýË dJ� UL¼Ë ¨‰P??*«Ë ÆÁd� s� Ád�Ë VŠ√ s�

øWŽUL'«Ë WM��« ¡UNI� ¨åa¹UA*«ò ¡ôR¼ qOM�«Ë tOKŽ i¹dײ�« w� r¼—d³� U�Ë Á—U??�??�Ë Ád??J??�Ë tB�ýË t²�«d� s??� w� «uKA� rN½≈ Êu�uI¹ nO�Ë øwLKF�« ø¡UO³½√ r??¼ q??¼ øÊu??½u??J??¹ s??� øt??²??¹«b??¼ r??N??½Ô U??1≈ U??L??ÝÓ ËÓ r??N??�ö? Ô ?Ý≈ U??H??� Ó q???¼Ë W³ðd� v�≈ «uFHð—«Ë ¨rN½Ô U�Š≈ oÓ LÓ ÝÓ ËÓ ø”UM�« «ËbN¹ v²Š ¨¡UO�Ë_«Ø¡UO�Ë_« ¨W??¹d??Š q??J??Ð t???¹√— s??Ž d??³??F?Ó ?¹Ô Ús??L?Ó ?�√ Êu½UI�UÐ öE²�� ¨…bIŽ ôË ·uš ÊËœË œuM³�«Ë WO½U�½ù« oOŁ«u*«Ë w½UÐd�« W¹d(« √b³� dIð w²�« ÁbK³� W¹—u²Ýb�« W¹«bN�« v�≈ ÃU²×¹ ¨tMŽ bO×� ô XÐU¦� dþU½ å«bOBŽò Ê√ ‰U???(«Ë øœU????ý—ù«Ë 5OM¹b�« å5Oð—UJ*«ò ¡ôR??¼ s� WKLł W½dBF�«Ë Y¹bײ�« ’uB�Ð ¨œb'« ôuײ�«Ë  «dOG²LK� ÂöÝù« W�¡«u�Ë »öD�« s� …dOHž …dNLł ÂU�√ ¨UN�bŽ s� w� ¨5O�uI(«Ë 5OÝUO��«Ë V�Ó MÔÒ �«Ë ÊUJ� øsÞu�«  U³MłË ¡U×½√ s� dO¦� ¨UOÞ«dI1œ ¨«d??Š ¨UGOKÐ ¨W−(« Íu??� ¨ÍdJH�« UCG�« dLł vKŽ VKIð uN� Ó ?½Ó Ë t²−Š X??¹u??�Ë UłuC½ ÁbKł Z??C? o¹dD�« `�H½ nOJ� ¨ÁU??ðQ??�Ë t???¹√—Ë ‚UOÝË WO½u� WOM�“ w� q²I�«Ë dOHJ²K� …—œU??B??*« l??� U??F??D??�Ó ¨„d??×??²??� w??Ðd??G??� lLI�«Ë ÍdJH�« dNI�«Ë bŠ«u�« Í√d??�«Ë —UJ²Š«Ë Í√d??�« vKŽ d? ?−? Ú ?(«Ë w�UI¦�« øW�dF*«Ë s¹b�«Ë rKF�« uKF¹Ë ¡ôR????¼ W??�U??O??� Âu??I??ð n??O??� ‚«u??Ð_«  «u??�√ lHðdðË WÐc'« ŸUI¹≈ Àbײ½ X??�Ë w??� ¨·u??�b??�«Ë ·uHJ�«Ë W−(«Ë Í√d�UÐ Í√d??�« WŽ—UI� sŽ tO� —U??Þ≈ w??�  «d??þU??M??*« r??O??I??½Ë ¨W??−??(U??Ð s� Í√— vKŽ Í√— VOKG²� w??Þ«d??I??1œ ”ËU??D??ð Ë√ n??O??�??�??ð Ë√ d??N??� ÊËœ øWÝdDžË a????¹U????A????*«ò t????�u????I????¹ U?????� q????N????� W¹d(« v�≈ U� WKBÐ XÔ 1 Ô Ó åÊuOHK��« vIŁË WKBÐ X1 Â√ ¨WOÞ«dI1b�«Ë Í√d????�«Ë d??O??³??F??²??�« s???� ·u????)« v????�≈

q�√ ÆÆWOÐdG*« ¡«d×B�« s� d¦�√ ‰UBH½ô« s� ° wð«c�« rJ(« ºº

‰öFMÐ ‚œUB�« º º

¡«dł WOŽu½ «œ«b???ð—« l??�Ë vKŽ WOÐdG*« WJKL*« gOFð ∫lOÝuð vKŽ h½ Íc�« ¨wJ¹d�_« —«dI�« ŸËdA� w� ÊU�½ù« ‚uIŠ W³�«d� qLA²� uÝ—uMO*«  UOŠö� ≠ 1 q�UŠ wÝUOÝ l{Ë v�≈ vC�√ U2 ¨W¹Ë«d×B�« rO�U�_« W¹uO(« m�UÐ Ÿu{u� l� wÞUF²�« w� W�u�Q� dOž n�«u0 U¼dFA²Ý« w??²??�« W�bB�« qIŁ q??F??�Ë Æ«c??N??� …—u??D??)«Ë ¨q�«uŽ …bŽ v�≈ œuF¹ Ÿu{u*« «c¼ ¡«“≈ W³ÞU� WЗUG*« …bײ*«  U¹ôu�« sŽ —b� ‰«e�e�«≠ŸËdA*« Ê√ UNK�√ fO� ·«dÞ√ s� “UF¹SÐË ¨WJKLLK� ÍbOKI²�« nOK(« WOJ¹d�_« ¨WO�UBH½ô« V�UD*«Ë ÊU�½ù« ‚uIŠ ‰U−� w� qG²Að w²�« ÊU??�??½ù« ‚uI( ÍbOMO�  d??ÐË— W�ÝR� W�UšË  «bMł√ o�Ë qG²Að UN½√ ¨W³ÝUM� s� d¦�√ w�Ë ¨X½UÐ√ vKŽË Æ◊dý Ë√ bO� ÊËœ »dG*« .d& ÂËdð W�uB�� X�u�« w�Ë ¨WŽd��« WIzU� WOÐdG� WOÝU�uKÐœ  U�d% dŁ≈ l{u�« dL²�O� UNŽËdA� UJ¹d�√ X³×Ý lzUC�« ‰b??Ð ÆåtOKŽ u¼ U� vKŽò 5OMÞu�« s¹b¹U;« 5³�«d*« ÁU³²½« —U??Ł√ U� Ê√ bOÐ ≠ 2 iF³Ð  b³²Ý« w²�« W¹dO²�N�« W�U(« u¼ 5O�Ëb�«Ë WGKÐË ¨«Ëd³Ž s¹c�« 5¹dz«e'« 5OÝUO��« 5�ËR�*« b¹bA�« rN½eŠ sŽ ¨åœUO(«ò ÃUN²½«Ë W�UOK�« sŽ …bOFÐ qÐ ô ¨åoOIA�« r¼—Ułò ¡«c¹SÐ rN²Šd� ‰ULJ²Ý« ÂbŽ vKŽ «bŠ U2 °ÁbFÐ U� t� ÊuJOÝ ÂuO�« «c¼ ÊQÐ r¼bŠ√ œb¼ X½U� dz«e'« Ê≈ ‰uI�« v�≈ Ÿu{uLK� 5F³²²*« iF³Ð ¨—«dI�« «c¼ vKŽ s??�_« fK−� W�œUB0 5IO�« -√ vKŽ Êü« w�Ë ¨WOЫd²�« tðbŠË vKŽ »dG*« …œUO�Ð f1 Íc�« …bŽU�0Ë ¨ÂeF�«  bIŽ b� WO�UBH½«  UNł X½U� tMOŽ bOFB²�« u×½ U�b� wC*« vKŽ ¨WO³Mł√ W¹œU�Ë WOJO²�łu� Y³F�«Ë 5MÞ«u*«  UJK²2 dO�bð ∫åoz«d(« ‰UFý≈ò d³Ž »UJð—ô rNł«—b²Ý«Ë ÆÆs�_« ‰Uł— “«eH²Ý«Ë  U�ÝR*UÐ ÆÊU�½ù« ‚uI(  U�UN²½« UN½√ vKŽ V�% ¡UDš√ WЗUG*« ÊuL²N*«Ë ÊuO�öŽù« r�I½« ¨qÐUI*« w??�Ë ≠ 3 WŠU��« w� b−²�*« «c??¼ ÊuzdI²�¹ r??¼Ë ¨·U??O??Þ√ v??�≈ »UD)« W½«uDÝQÐ `K�ð s� rNML� ¨WOMÞu�« WOÝUO��« ¨W�UFM�« »uKÝ√ ÃUN²½« vKŽ dB²�«Ë ÍbOKI²�« wLÝd�« ¨w�Ëb�« rE²MLK� …dHA*« qzUÝd�« rNH� bNł Í√ ‰cÐ ÊËœ Ê√Ë W�Uš ¨Ÿu{u*« WK×K( UNÐ ÂUOI�« V−¹ w²�« ÂUN*«Ë WOCI� q×� »dG*« tŠd²�« Íc??�« wð«c�« rJ(« ŸËdA� r� t½√ UL� ¨©u¹—U�O�u³�«® dšü« ‰u³IÐ k×¹ r� ¡«d×B�« rNM�Ë ªl�«u�« ÷—√ vKŽ wŽu½ Ë√ wzeł q¹eMð Í√ ·dF¹ WOC� UNM� d??9 w??²??�« W??łd??(«  UE×K�« Ê√ d³²Ž« s??� »UOžË ¨rOKÝ dOž wÝUOÝ „uK�� W−O²½ w¼ ¡«d×B�« ’d�Ë WLO�ł ¡UDš√Ë WJKL*« ŸuЗ w� bOýd�« rJ(« bŠ l{u� …bŽU��  «Ëœ√ ÊuJð Ê√ sJL*« s� ÊU� WFzU{ Æö¹uÞ dLŽ Íc�« qJA*« «cN� wzUN½ s� r??žd??�« vKŽË ¨»d??G??*« ÊS??� ¨l??{«u??²??*« U??M??¹√— w??�Ë ≠ 4 œułu�« ∫¡«d×B�« nK� w� UNOKŽ d�u²¹ w²�« …uI�« d�UMŽ cM� n�u²�« ·dFð r� w²�« WK�UA�« WOLM²�«Ë ÷—_« vKŽ rE²M*« d¹bIðË wÐdG*« VFA�« …bŠËË ¡«dC)« …dO�*« UNðbNý w²�« W¹—u²Ýb�«Ë WOÝUO��«  UŠö�û� w�Ëb�« ÊQÐ V�UD� ¨ÆÆ»dDC�Ë rOIŽ wLOK�≈ ¡UC� w� ¨WJKL*« d³Ž p??�–Ë ¨bOIF²�« WG�UÐ WO{U¹— W�œUF� qŠ w� `−M¹ s� U¼dOžË ¡«d×B�« w� WF³²*« WÝUO��« w� dEM�« …œUŽ≈ ¨vMF*« dB×Ð WOÞ«dI1œ WЗUI� ÃUN²½«Ë ¨WJKL*«  UNł ¨Êu½UI�« …œU??O??ÝË W??O??�Ëb??�« o??O??Ł«u??*« «d??²??Š« w??� q¦L²ð ÊËœ sÞu�«  UNł q� w� ÂUF�« l¹d�« WÝUOÝ l� lDI�«Ë ŸU�b½« ÂU�√ s�_« WDKÝ œuL� sŽ öC� ¨¡UB�≈ Ë√ eOO9  UNł q³� s� WOLMNł …uIÐ 5�uŽb*« 5O�UBH½ô« iFÐ s� WЗUG*« 5O�öŽù« iFÐ qOKIðË ¨W�uKF� WO³Mł√ ôUI²½« bFÐ e−M¹ r� »dG*« Ê√ `O×� Æ «c�« bKł WÝUOÝ oOŁ«u*«Ë rOI�«Ë ·«dŽ_« tO� rNK²�¹ ¨U¹—cł UOÞ«dI1œ dOž WOŠö�≈  «uDš c�ð« tMJ� ¨UO½u� UNOKŽ ·—UF²*« WOÐdG*« ¡«d×B�« Ê≈ Æ`¹d'« wÐdF�« UM*UŽ w� W�u³�� s�_«Ë ¨w−Oð«d²Ýô« Èu²�*« vKŽ W¹uO(« m�UÐ Ÿu{u� q�√® ∫ÈuÝ q(« ÊuJ¹ s�Ë ¨wLOK�ù« —«dI²Ýô«Ë w�Ëb�« °°©wð«c�« rJ(« s� d¦�√ ‰UBH½ô« s�

v??�≈ «—U?????ýù« X??½U??� Ê≈Ë ÆW??O??F??{u??�« s� WIOKÞ dOž ¨WLA²×�  U¹d(« pKð  U�UO��«Ë åWO�UI¦�«  UMLON*«ò œuO� pKð år??O??²??ÝS??Ðò W�uB³*« ¨WO�¹—U²�« U??N??D??Ыd??ðË U??N??−??ý«u??ð w???� ¨œu???N???F???�« WLzUI�«  U�UI¦�«Ë  «—UC(UÐ UNI�UFðË bŠ_ o×¹ ô rŁ s�Ë ÆUNF� WM�«e²*«Ë åmMO�uLÝò Ë√ WOŽ«b�« W³ł f³� ¡«uÝ≠ o(« «c??¼ ÁdOž VK�¹ Ê√ ≠wÝUO��« U� ‰u??� w??� dOG�« ¡«—¬ vKŽ —œU??B??¹Ë qLF¹ ‰u??I??�« «c??¼ sJ¹ r??� U??� t??½Ëb??¹d??¹ Ë√ rJ(« ◊UIÝù ”UM�« gOO& vKŽ rNF�œ Ë√  UÝbI*« s� qOMK� r¼bOA% ÆÊöŽ Ë√ Êö� q²� v�≈ U??½√Ë≠ bOBŽ bLŠ√ t³²� U??� w??�Ë v�≈ …UŽb� W²³�« bł√ ô ≠ÊU�“ s� Áƒd�√ UN�dFð w²�« WOzU{uC�«Ë WOzUžuG�« s� dÏ ?HÓ ?½Ó Èd³½« bI� ªÂU???¹_« Ác??¼ U½œöÐ ∫WHK²�� dÐUM� d³Ž ¨å…UŽb�«òË åa¹UA*«ò  U×¹dBðË  U??½ö??Ž≈Ë © U�u³�¹U�® q¹u�UÐ 5ŠuK� ¨åbOBŽò?� ¨ «d{U×�Ë qOMK� ¨rN� åUŽU³ð√ò 5−ON�Ë —u³¦�«Ë t²OMÞËË Á—U??�??�Ë q??łd??�« h�ý s??� w�UI¦�«Ë ÍuGK�« t½uJ0 tÞU³ð—« oOLŽË V¼– s� rNM� Ê≈ qÐ ¨ÁœbFðË ÁUMž w� ¨t� «dHJ�Ë tOKŽ U{d×� ¨«dODš U³¼c� ‰uI�« tOKŽ o×¹ U�d−� ÁU??¹≈ «d³²F� ªtO� ‘UI½ ô Íc??�« åb???(«òË åqBH�«ò …uŽbÐ UO³O�Qð U³¼c� V??¼– s� rNM�Ë rNM�Ë ªtO� t²LK� ‰uI¹ Ê√ v�≈ ¡UCI�« Áb¹ w� jIÝ√ YOŠ ¨åW¹bN*«ò vŽœ« s� b�Ë ¨…œU??'« v??�≈ bOBŽ å¡«b??²??¼«ò Âb??Ž qO³��«Ë rOI²�*« ◊«d??B??�« v??�≈ w?? Ó ? ŽœÔ °° ʬdI�« ZN½Ë Âu�_« Èd³½« Vłu� ÍQÐ ∫‰QÝ√ wM½√ dOž

º º p¹ËœuÐ bL×� º º

ôUI*« s� —«bN*« qO��« «c¼ ¡«—Ë ÊU� qL×¹ qO��« Ê√ ÂuKF�Ë Æ UÐU²J�«Ë Âb�b¹ u¼Ë ¨¡U¦G�« qL×¹ UL� wLD�« ¨`ÞUÐ_«Ë ÕuH��« v�≈ rLI�« s� ô“U½ ÆÊU¹œu�«Ë ‰Ë«b'«Ë —UN½_« u×½ w??� 5??H??I??¦??*U??Ð U???¹d???Š ÊU?????� b???I???� Ê√ ¨rN²LK� «u�uI¹ Ê√ wÐdF�« r�UF�« «u�Ô uI Ò  ¹Ô Ë å`²H�«ò vKŽ l³�_« «uFC¹ ÊUM�_« s� qzU*« «ËbM�¹Ë ÃUłuŽô« ≠rOEŽ d�√ u¼Ë≠ l�Ë UL� ¨ÊUBž_«Ë ‰uI�« –≈ ¨rNKGA¹ Ê√ wG³M¹Ë rNLN¹ dOM²�*« ÍuCF�« nI¦*« vKŽ ÊU¼d�«Ë WÝUO��«Ë ¨w�uO�« vKŽ åv�UF²¹ò Íc�« ‰uIO� ¨‰c??²??³??*« w??×??D??�??�« U??¼U??M??F??0 UNO� X? Ó ?�√ ô≠ W×{«Ë W×¹d� t²LK� w� ¨—u???�_«  U¹d−� w??� ≠U??łu?Ó ? Ž ôÓ Ë w� UL� ¨UNðUO�¬Ë UN³O�«ËœË W??�Ëb??�« ‚uIŠ w�Ë …dO�*« WOÝUO��« V�M�« UNÝ√— v??K??ŽË ¨r??N??ðU??¹d??ŠË 5??M??Þ«u??*« ‰u−²�« W¹dŠË dO³F²�«Ë dOJH²�« W¹dŠ .dJ�« gOF�« w�Ë qGA�« w� o(«Ë UN½_ ¨…b??O??I??F??�« —U??O??²??š« w??� o????(«Ë t²½uMO�Ë ÊU??�??½ù« W�UI¦Ð W??�u??�u??� w²�« WOB�A�« tðUŽUM�Ë Áœu????łËË ÒÓ n�U¦²�«Ë „UJ²Šô«Ë …¡«dI�UÐ U¼U/ Æ«dł rK¼Ë ¨ U�¹UI*«Ë  U½—UI*«Ë Ï ?F?Ú ?ÐÓ «c???¼ Ê√ n??I??¦??*« v??K??Ž U??2 i? ÊËœ s??� ¨WÐuKD*« WŠ«dB�UÐ t�uI¹ Ê≈ –≈ ¨W??O??I??ð ôË ·U??H??²??�« ôË W??З«u??�  ¡U???ł W??O??*U??F??�« œu??N??F??�«Ë o??O??Ł«u??*« »U??I??Š√ b??F??Ð U??¼d??O??žË ‚u??I??(« Ác??N??Ð  UOHB²�«Ë  ôU²²�ô«Ë »Ëd??(« s� vD�²½ Ê√ ÊËœ s� ¨Âb??�« s� —U??N??½√Ë ¨W??¹œu??N??O??�«® ∫W??O??L??O??¼«d??Ðù«  U??½U??¹b??�«  U??½U??¹b??�«Ë ©Âö??????Ýù«Ë ¨W??O??×??O??�??*«Ë

IÉYóe áàÑdG ¬«a óLCG ’ -¿ÉeR øe √DhôbCG ÉfCGh- ó«°üY óªMCG ¬Ñàc Ée ΩÉjC’G √òg ÉfOÓH É¡aô©J »àdG á«FÉ°Vƒ°†dGh á«FÉZƒ¨dG ¤EG

¨qÐUI*UÐ ¨r??Ł Æ„«d???Š ö??Ð …b??�U??¼ W¦ł wM³¹Ë qK×¹Ë dD�Ó ¹Ô Íc�« rKI�« „UM¼ jLM*« WK�Kš ôËU×� ¨bI²M¹ u¼ ULO� X�UNð ÊUO³ð v�≈ UOŽUÝË ¨„uJ�*«Ë V??²??J??�« w???� ȃd??????�«Ë —U???J???�_« i??F??Ð ¨ÂuBF� dJ� s� fO� ÆÊu²*«Ë ÊUE*«Ë `??¹d??−??²??�« q??³??I??¹ ô »U??²??� s???� f??O??�Ë U� U????¹√≠ Í√— s??� f??O??�Ë ¨q??¹b??F??²??�«Ë …e¼eN�« sŽ lM²Ó LÚ 0 Ô ≠Í√d??�« «c¼ ÊU� o¹dÞ s??Ž i???Šb???�«Ë W??C??�??C??)«Ë dJH�« W¾OA� ◊U??I??Ý≈Ë ‰«R??�??�« Õd??Þ j �Ô ³Ô �« v²ý vKŽ ‰u??L??;« d�UF*« WOz«dłù« WOKOKײ�« «Ëœ_«Ë WOLKF�« ÆÂuKF�« nK²�� s�  ËÓ Ác¼ ôË ÂuO�« WOLM� ô –≈ ¨…Ï bÓ Š« ŸuCšË ŸuAšË f¹bIð ôË W¹œu³Ž o�U)« «bŽ U� Æt½U×³Ý tK� ô≈ ŸuMšË wš«d²�«Ë …bA�«Ë nFC�« ÊS� ¨jO;« Ó ‰uD¹ f*«Ë ”b�«Ë «dJ� ¨Âœ¬ sЫ qLŽ U??Šd??�Ë ¡U??M??ÐË v??ðQ??�Ë «b????¹Ë ö??I??ŽË Æ…—UCŠË s� åÂdÓ ? �Ú dÓ ? F?Ó ?�«ò «c??¼ Ê√ ¨U ÓNÔ?²OÓ ½UŁ X׳�√ w??²??�« ¨ ôU???I???*«Ë  U??ÐU??²??J??�« ¨Ê«błu�«Ë dJH�«Ë lL��«Ë 5F�« ¡q� o�b�«Ë …d�u�UÐ ÊuJð Ê√ UN� ÊU??� U� å «—u¦�«ò lOЗ ål�bM¹ò r� u� UL¼U¹≈ —U FÓ ÝÔ s� œ«“Ë ÆW¹dO¼UL'« å U³ÓÒ ÓN�«åË Ô  b¹ w� å «—u¦�«ò ◊uIÝ  UÐU²J�« Ác¼ WIOI(« w??� rN½Ô UJ� ¨…U??? Ì ?ŽœË a¹UA� Ô UNO� d�c¹ w²�« błU�*«Ë tK�«  uOÐ ª «u??K??B??�« U??N??O??� ÂU???I???ðË t???K???�« r????Ý« ¨WFH²M� ·«d??Þ√  ¡U??ý «–≈ ¨rN½UJ�Ë W??½U??¹b??�« t??¹u??A??ð r???ž— å U??O??zU??C??H??�«ò rN¦¹œUŠ√Ë rNðôËUM� w??� WO�öÝù« 5LO�«  «– ¨‚UB Ó ³Ô �« UNM� d¹UD²¹ w²�« UNM� d¹UD²¹ U2 d¦�√ ¨‰ULA�«  «–Ë tOłu²�«Ë b¹b��« Í√d�«Ë V�U¦�« dJH�« ÆÂu�_« kŽu�«Ë rJ;« ‚dÝ Íc�« «c¼ å‚«u�u�« dzUÞò?� vKŽ UDÝ Ê√ bFÐ ¨s??¹d??šü« åi??O??Ðò s� u¼ ¨rNýUAŽ√ ¡UMÐ w� årNzUIýò

U¼œbL²Ð ÊU??N??²??�??¹ ô …d??²??� c??M??� p�– ¡«u??Ý ¨Âö??J??�« dFÓ ²Ó Ý« Ú ¨UNDD9Ë dJH�«Ë ÊU??¼d??³??�«Ë W??−??(U??Ð œu??M??�??*« vKŽ v??I??K??*« „«– Ë√ d???(« wKOKײ�« bŽu²�«Ë ŸU??�b??½ôU??Ð Z??łb??*« ¨t??M??¼«u??Ž qL×¹ Íc??�« œu???Ý_« Âö??J??�« ¨b??O??Žu??�«Ë s??Šù«Ë b??I??(«Ë ¡UCG³�« s??� ôU??I??Ł√ ÆrzU���«Ë ‘UIM�«Ë ‰«eM�«Ë ‰U−��« ÊU� «–≈Ë W??�ö??ŽË U??Ðu??žd??�Ë U??Ðu??K??D??� Íd??J??H??�« w� ◊«d??�??½«Ë WEI¹Ë W¹uOŠË W×� ôuײ�«Ë lzU�u�«Ë À«bŠ_« ÊUFLF� VKIM¹ ≠U??½U??O??Š√≠ t½S� ¨ «b??−??²??�??*«Ë ·bN�«Ë …œU'« sŽ bO×¹Ë VKIM� ¡uÝ Ác¼ v�≈ VKIM¹ ¨‰u�Q*« ¨lA*« o�_«Ë ◊«dý√Ë fÝ√ vKŽ eJðd¹ r� U� W³�UF�« rKF�« qF�Ë ÆdþUM²�«Ë ‰U−��«Ë ‘UIM�« W¹dJH�«  ö¼R*«Ë ¨oOLF�« „«—œù«Ë bO�u²�«Ë —«u(« vKŽ …—bI�«Ë WO�UI¦�«Ë Ê√ ¨‚ö???)« b??I??M??�«Ë ¡U??M??³??�« bOMH²�«Ë Í√ f???Ý√Ë ◊«d???ý√ s??� UFOLł Êu??J??ð w� ÷u)« ÂËdÔ ¹Ó qOK%Ë —«uŠË dJ� WOC� Ë√ WOŽUL²łô« qzU�*« s� W�Q�� W¹œUB²�ô«Ë WOÝUO��« U¹UCI�« s�  UO�UJý≈ s� WO�UJý≈ Ë√ WO�uI(«Ë UNNO¼U9Ë ULNO�öð w� ¨W�Ëb�«Ë s¹b�« s� ¨UL¼bŽU³ðË ULNOzUMð »ułË w� Ë√ ÂuM�√ q??�Ë ÂuI� q??� qG²A¹ Ê√ q??ł√ s� bÓ ³Ò  ÔŽËÓ t� oKš Íc�« tKIŠË t�U−0 ÆtKł√ UO�u¹ Áƒd?????�√Ë t??F??ÐU??ð√ U???� w???�Ë  ö−*«Ë dÐUM*«Ë bz«d'« —b� vKŽ l??�«u??*«Ë åWO�u³�¹UH�«ò j??z«u??(«Ë ¨¡«d¦�«Ë vMG�UÐ wA¹Ó U�Ó WO½Ëd²J�ù« UNAOF¹ W×K� U??¹U??C??� ‰ËU??M??²??¹ u???¼Ë WÝUO��UÐ WIÓ Ú ?K ÔŽ UN� ¨”UM�«Ë lL²−*« sJ��«Ë qGA�«Ë W×B�«Ë rOKF²�«Ë Æ©lL'UÐ «c??J??¼®  U??¹d??(«Ë W¾O³�«Ë dJH�«Ë ‰ÔÒ e ¹Ó rKI�« Ê√ w� pý s� fO�Ë UIOLŽ ¨UIOLŽ ’uG¹ qOKײ�«Ë jÔÒ ²Ó AÚ ¹Ó uHD¹Ë ¨U�dž  u*« vKŽ ·—UA¹ v²Š

œö³�« q³I²�0 …dÞU��Ë WOÞ«dI1bK� …—œUB� WOLM²�«Ë W�«bF�« W�uJŠ ‰UA�≈ qÐ wB�A�« wLOOIð fO� «c¼Ë ¨bFÐ t²M¹ r� WK�UF�« WOÐdG�« ÀU×Ð_« e�«d� U¹d³� rOOIð »dG*« Ê≈ ‰uIð –≈ ¨ «—UH��« iF³Ð WI×K*«Ë sJ1 ô œö³�« Ê≈Ë wÐdG*« lOÐd�« bFÐ e²−¹ r� ¨W³K²�� W³zUÝ U¼bNŽ oÐUÝ v�≈ œuFð Ê√ W�Ýd²� ¨WK�«u²� WOKLŽ wÐdG*« lOÐd�« ‰u??�Ë sJ�Ë ¨”U??M??�« ”uH½ w??� W−łQ²�Ë W¹—UE²½ô« WKŠd� tKšœ√ WOLM²�«Ë W�«bF�« sJ� ¨œu??Žu??*« Õö??�ù« —UE²½« w� V�d²�«Ë ×U)«Ë qš«b�« s� W�uJ(« WK�dŽ —«dL²Ý« “ËU−²¹ wÐdG*« wÝUO��« bNA*« qF−OÝ s¹bI²MLK� wDFOÝË WOLM²�«Ë W�«bF�« »UDš s� dOOG²�« WO½UJ�≈ w� 5JJA*«Ë oŠ sŽ Ê√ vKŽ WOFDI�« q??zôb??�«  U�ÝR*« q??š«œ vłdð WLO� ô ×b²*« w½b*« wÝUO��« qLF�« vKŽ WŠu²H� »«uÐ_« vI³²Ý w�U²�UÐË ¨tM� pKðË WO�dD²�«Ë WOÐöI½ô«Ë W¹—u¦�« ‰uK(« ¨tKšb½ v²� ·dFMÝ dš¬ »UÐË Èdš√ WB� Ãd�MÝ v²� ·dF½ Ê√ qOײ�*« s� sJ�Ë ÆtM� WOLM²�«Ë W�«bF�« W�uJ×Ð ÊuBÐd²*« jI�²Ý W�uJ(« Ê√ «ËbI²Ž« «–≈ Êu??L??¼«Ë UL� ZO−{ ÊËb??Ð ¨q???�_« vKŽ ¨Ë√ U¼bŠu� ¨wHÝuO�« ÊULŠd�« b³Ž W�uJŠ l??� «uKF� Í√Ë W??I??¹d??Þ ÍQ???Ð W??�u??J??(« ◊U??I??Ý≈ Ê≈ q??Ð Èd??š√ WJOLÝ Ê«—b????ł t??F??� jI�²Ý —d??³??� ‰UI²½ô« ÍœR??O??ÝË ¨dOOG²�« b??{ WMBײ� ZM²�OÝË ¨UO�Už sL¦�« »dG*UÐ wÞ«dI1b�« Ê√Ë rJ% ô »dG*« w�  U�uJ(« Ê√ WЗUG*« »dG*« w� rJ(« qÐ UNM� qzUÞ ô  UÐU�²½ô« ¨WO³FA�« …œ«—ù«Ë  U�ÝR*« ×U??š lMB¹ ≠ w�UJ¹œ«d�« l� ‰b²F*« Âö??Ýù« rEMOÝË Í—U�O�«Ë ≠WOLM²�«Ë W�«bF�« W�uJŠ ‰UA�SÐ W�uJŠ vKŽ »öI½ôUÐ≠ w�UJ¹œ«d�« l� ‰b²F*« dOOG²�« ÕUMł v�≈ ≠wHÝuO�« ÊULŠd�« b³Ž Íc�« a¹—U²�« ”Ë—œ s� Ác??¼Ë ¨w�UJ¹œ«d�« ¨—U−H½ô« v�≈ ÍœR¹ ULz«œ jGC�« Ê√ UMLKŽ ÍbN*« bONA�« l� UFOLł ‰uI½ Ê√ V−¹ p�c� qł√ s� qIF�« WO�UŽ —UCײݫ V−¹ q�UŽ ÆdBF�« WO�öþ s� …–UF²Ýô«

WO�Ëb�« U�öF�« w� YŠUÐ*

sKF� dOž ‚U??H??ð« …b??×??²??*« U???¹ôu???�«Ë U??O??ÝË— ‰ULŽú� UNÐ ÕuL�*« ¡«d??L??(« ◊u??D??)« s??Ž  U¹ôu�« `K�ð ô U*UÞ ÆU??¹—u??Ý w� WO³Mł_« sŽ lM²9 UC¹√ U??O??ÝË— ÊS??� ¨—«u??¦??�« …bײ*« u¼ ‚uA*« ÆÂUEMK� ÍdJ�F�« UNLŽbÐ d¼UE²�« Âu−N�« vKŽ UC¹√ UOÝË— œdð r� Êü« v²Š t½√ p�– s� ÃU²M²Ýô« wG³M¹ ô sJ�Ë ¨wKOz«dÝù« VKD²Ý UOÝË— ÆUC¹√ UIŠô XJ�²Ý UOÝË— Ê√ ¨WOKOz«dÝù«  UL−N�« r' …bײ*«  U¹ôu�« s� œUMÝù«Ë ÆUOJ¹d�√ öšbð UNO� Èd²Ý UN½S� ô≈Ë fOzd�« V½Uł s??� q??O??z«d??Ý≈ t??Ð XOEŠ Íc??�« ¨bF³¹ ÊËd�U� w½UD¹d³�« ¡«—“u�« fOz—Ë U�UÐË√ sJ�Ë ¨w??ÝËd??�« jGC�« s??� ·u�²�« ¨«d??¼U??þ Ê√ V??% ô UN½√ w??{U??*« w??� X??×??{Ë√ U??O??ÝË— błuð ô WKCF� błuð U�bMŽ Æq{UF*« w� oKFð ÊS� ¨UNðUL−¼ w� qOz«dÝ≈ X³þ«Ë «–≈ ÆWKCF� UOÝË— sJ�Ë ¨U¹dJ�Ž sJ¹ r� Ê≈Ë ¨œd²Ý UOÝË— ÆWFłU½ WOÝUOÝ qzUÝË UC¹√ UN¹b� błuð «–≈ U� fO� w�U²�UÐ w−Oð«d²Ýô« ‰«R��« s� ÍdJ�Ž b¹bN²� Êü« ÷dF²ð qOz«dÝ≈ X½U� dOGð qJý ÍQÐ qÐ ¨tK�« »eŠ Ë√ U¹—uÝ V½Uł ÊQAÐ WO�Ëb�«  UL¼UH²�« WOKOz«dÝù«  UL−N�« UN½Qý s� UL� ¨U¹—uÝ w� ÍdJ�F�« qšb²�« ÂbŽ WOÝUOÝ W�dF� w� …bײ*«  U¹ôu�« ◊—uð Ê√ W{—UF*« WOŽdAÐ fL²Ý q¼Ë ¨UOÝË— ‰UOŠ p�UÐ UL� ¨w³Mł_« ÍdJ�F�« qšb²�« b¹dð ô sL� øwKOz«dÝù«

‰u??�√ Ê√ ≠‰U???(« WFO³DÐ wM�eK¹ Í√d???�«Ë≠ ¨w½UL¦F�«Ë Ê«dOJMÐË w½UÐuA�«Ë bO�d�« Ê≈ w� 5IÐU��« ¡«—“u??�« q¦� ¨»UI�_« kHŠ l� œËb??Š q??Ð ¨r??N??�ö??š√Ë rN²O�b�Ë rN²¼«e½ …d�H�Ë ¡U�dý rN½≈ ¨WN³ý p�– w� dOJH²�« ¡U¼eM�« 5BK�*« ¡«—“uK� Öu??/Ë »dGLK� Ë√ Vz«uý WOJM³�« rNðb�—√ »uAð ô s¹c�« rKF¹ Íc�« u¼ qłË eŽ tK�« Ê√ rž— UN³ý wŽU³D½« Ê√ ô≈ ¨…b�—_«Ë —ËbB�« wH�ð U� «c¼ Íb??� X??�“ rNCF³Ð W³¹dI�« w²�dF�Ë ÆU³zU� tMþ√ Íc�«Ë œUI²Žô« ¡«—“Ë `�UB� WF�«d*« Ác??¼ s??� ·b??N??�« UŽU�œ X�O� W�uJ(« qš«œ WOLM²�«Ë W�«bF�« rN�ULŽQ� tz«—“Ë ’u�ý sŽ Ë√ »e(« sŽ sÞu�« W¹ULŠ u¼ UNM� ·bN�« sJ�Ë ¨rNOKŽ ‰bð —UNM�«Ë qOK�« w� Áb{ „U×¹ U2 ≠»dG*«≠ dOJH²�« ÆWIOLŽ V¹œ«dÝË WLKE� W??�Ë—√ w� W�«bF�« W�uJŠ vKŽ »öI½ö� jOD�²�«Ë —U�*« vKŽ WLOšË t³�«uŽ ÊuJ²Ý WOLM²�«Ë “eFOÝË ¨ö�√ d¦F²*« wÐdG*« wÞ«dI1b�« w²�« WOÝUO��« v{uH�«Ë ·dD²�« ’d� s� WOÝUO��« WOF{u�U� ¨UNMŽ vMž w� s×½ —«dI²ÝôUÐ r�²ð w²�«Ë ÂuO�« UNAOF½ w²�« ô≈ UN²LO� ·d??F??½ s??� w??ŽU??L??²??łô«Ë w??M??�_« ¨Ê«Ë_«  «u� bFÐË U¼bI²H½Ë U½“uFð Ê√ bFÐ tðUI³ÞË tKO�UHð qJÐ »d??G??*« d��OÝË ÂU??¹_« vML²OÝË WOÝUO��«Ë WOŽUL²łô« W�«bF�« W�uJŠ ¨W−O²½ ÊËbÐ WM�ü« w�«u)« ÂuO�« dO³J�« wzUHÞù« —Ëœ VFKð WOLM²�«Ë ¨lL²−*« w� wÝUO��« Ê“«u²�« rOI� —ËœË ÊU??�ò q???�«Ë U??� «–≈ dL²�¹ s??� p???�– s??J??�Ë rN�u−¼ ÍËUA�« —œUI�« b³Ž WGKÐ åUNð«uš√Ë W�uJŠ ◊U??I??Ý≈ q??ł√ s??� o??�??M??*«Ë ZNML*«  UG� 5KLF²�� ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž –U²Ý_« wÐdG*« lOÐd�U� ¨WK�UJ²�  UO−NM�Ë WHK²��

º º *dJÐuÐ dOG½« º º

«c¼ q³�Ë ¨5MÞ«u*« s� UÐd�Ë «œułË d¦�_«Ë ·dŽ√ ÆWO�UHýË W�UE½ d¦�_« »e(« uN� „«–Ë «œUI²½ô« s� wKŽ VK−OÝ rOOI²�« «c??¼ Ê√ w−NM� w¼ WIOI(« Ê_ sJ�Ë ¨dO¦J�« ¡wA�« UNO� wF� oH²¹ Ê√ dE²½√ ôË UN�d�√ wðUŽUM�Ë nš√ WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ d³²Ž√ w½S� bŠ√ t½√ `O×� ÆWЗUG*« v??�≈ W³�M�UÐ —«d???{_« p�c� `O×�Ë ¨ŸuM)« Wł—œ v�≈ ÊœUN� »eŠ iFÐ w� qBð WOÝUOÝ WOIð vM³²¹ »eŠ t½√ tK�UFð w� wÝUO��« ‚UHM�« Wł—œ v�≈ ÊUOŠ_« tMJ�Ë ¨5O�uJ(« dOžË 5O�uJ(« tzUHKŠ l� gO−¹ ôË WO�«bB� Ë– tÐUDšË nOE½ »eŠ  «d9R*« w� ôË  «d¼UE²�« w� qÐUI*UÐ ”UM�« wÝ«dJ�« w??� WOÝUO��« t??ð«œU??O??� b??ÐR??ð ôË  U¹e�d*« iFÐ l� ÊQA�« u¼ UL� W¹œUOI�« lOD²�ð ô w²�«Ë W�uJ×K� …bI²M*« WOÐUIM�« YOŠ ¨…œUOI�« w� UNð«—u�UM¹œ dOGð Ê√ v²Š b� ÆW??M??Ý 73 U??½U??O??Š√ “ËU??−??²??¹ d??L??F??�« ‰b??F??� Wł—œ v�≈ bO�d�« –U²Ý_« »uKÝ√ l� nK²�½ b�Ë ¨wÐUIM�« qLF�« l� tK�UFð w� WFODI�« wMÞu�« —«u(« s� UMzUB�≈ w� tF� nK²�½ w½UÐuA�« d¹“u�« l� nK²�½ b�Ë ¨W�«bF�« ‰uŠ b�Ë ¨w½b*« lL²−*« —«uŠ s� UM� tzUB�≈ w� —u�√ w� Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž –U²Ý_« l� nK²�½ tðU�UB²š« sŽ …dO¦J�« tðô“UMð UNM� ¨…dO¦� »u??K??D??*« q??J??A??�U??Ð —u??²??Ýb??�« tKOFHð Âb????ŽË ©nKÝ ULŽ tK�« UHŽ® …—uNA*« W�uI*« t�öÞ≈Ë bOBŽ bLŠ« wG¹“U�_« dJH*« oŠ tð—œUB�Ë ◊ËdA�ö�«Ë oKD*« UMM�UCð UMKŽ√ Íc???�«≠ ≠dOHJ²�« …U???ŽœË Âö??E??�« gO�UHš b??{ tF� ¡UB�≈ w� w½UL¦F�« —u²�b�« l� nK²�½ b�Ë WOÝU�uKÐb�« w� WO½b�  UO�UFH� UM� t??ð—«“Ë UM²JKL* WOЫd²�« …bŠu�« sŽ ŸU�bK� W¹“«u*« ÁdOÐbð WI¹dÞ w� Í√d�« tH�U�½ b�Ë …bOF��« UðU²Ð sJ1 ô ÆÆsJ�Ë WOLÝd�« WOÝU�uKÐbK�

¿CG Ghó≤àYG GPEG ¿ƒªgGh ᫪æàdGh ádGó©dG áeƒµëH ¿ƒ°üHΟG ɪc è«é°V ¿hóH ,πbC’G ≈∏Y ,hCG ÉgóMƒd §≤°ùà°S áeƒµ◊G »Ø°Sƒ«dG ¿ÉªMôdG óÑY áeƒµM ™e Gƒ∏©a

WŠu²H� ¡ULÝ

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º åfð—P¼ò sŽ º º

«b�²Ý« ‰ËU×OÝ bÝ_« Ê√ d¹bIð dA²½« ¨5²MÝ Íd−¹ ULŽ w�Ëb�« ÁU³²½ô« ·dB¹ w� tK�« »eŠ »e( błuð Æ dOGð ·ËdE�« sJ�Ë ¨U¹—uÝ w�  «—b� vKŽ ÿUH(« w� UOKŽ W×KB� Ê«d¹≈Ë tK�« WF¹—c�« qOz«dÝ≈ `M� ÂbŽË W¹dJ�F�« WLEM*« ÆÊUM³� w� Õö��« s� WLEM*« ÊËe�� dO�b²� s� ¨ÊuLC� dOž bÝ_« ¡UIÐ tO� ÊuJ¹ l{Ë w� tK�« »eŠ …u� q�_« vKŽ sLCð Ê√ Ê«d¹ù rN*« …œb−²*« W�dF*« U�√ ª–uH½  «– ”U??Ý√ WN−� w� …—u¦�« n�uð sK� qOz«dÝ≈Ë tK�« »eŠ 5Ð w� Ê«d¹≈ nF{ nAJð Ê√ UN½Qý s�Ë U¹—uÝ vKŽ …—œU� U¹—uÝ ÊuJð ô 5Š WLEM*« …bŽU�� ÆWO²�łu� …bŽU� Êü« bFÐ qJAð Ê√ …uDš v??�≈ U??O??ÝË— bOM& u??¼ d??š¬ —UOš 5Ð b??łu??¹ Æq??O??z«d??Ý≈ ‰U??O??Š WOÝU�uKÐœ b??�

bO¹Q²Ð vE% WÝUOÝ Æqšbð WÝUO�Ð ÍdJ�F�« ¨V−A�« «bF½«Ë UO½UD¹dÐË …bײ*« U¹ôu�« q¦� ÆWOÐdF�« ‰Ëb�« V½Uł s� sD³*« rŽb�« Í√ Íc�« Í—u��« ÂUEM�« «bOł Âb�¹ qšb²�« «c¼ d�P²�UÐ —«u¦�« ÂUNð« v�≈ ¨UF�u²� ÊU� UL� ¨Ÿ—UÝ ÆqOz«dÝ≈ l� W¹—u��«  «—UO)« ÊS� ¨p�– sŽ öC� sJ�Ë v²Š Ë√ ¨qOz«dÝ≈ ‰UOŠ WN³ł `²H� ¨…œËb×� W¹—u��« w{«—_« s� a¹—«uB�« iFÐ ‚öÞ≈ WOKLF� WK�U� WOŽdý `M� ÁUMF� ¨qOz«dÝ≈ u×½ ôË —«u¦�« Âb�ð dO¦JÐ lÝË√ WOKOz«dÝ≈ W¹uł Æ—UM�« —œUB� vKŽ wF{u*« œd�« jI� ·bN²�ð ¨Èd??š√ WN³ł `²H� tK�« »e×Ð W½UF²Ýô« U??�√ WM�“_« w� ‰uIF� —UO�� «œ—«Ë ÊuJ¹ Ê√ tMJLO� u×½ q³� W¹—u��« …—u??¦??�« W¹«bÐ w� ÆW¹œUF�«

Ò¨j ’ ,Üô◊G ¿ÓYEG √Éæ©e Ωƒé¡dG ¿CG ¬«a AÉL …òdG ,…Qƒ°ùdG OôdG π«FGöSEGh ÉjQƒ°S ÚH ºFÉ≤dG øgGôdG ™°VƒdG √ôgƒL ‘

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

v�≈ WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??Š ‰u??�Ë cM� ≠‰U(« WFO³DÐ rJ(« fO�Ë≠ W�uJ(« …bÝ w¼Ë ¨2011 d³½u½ 25 UÐU�²½« w� »dG*UÐ WOÞ«dI1œ d¦�_«  d³²Ž« w²�«  UÐU�²½ô«  U�ËUI*« X�«u𠨻dG*« a¹—Uð w� WO�UHýË dE²M¹ w??²??�« WO²H�« WÐd−²�« Ác??N??� WHOMF�« qIMð Ê√ UN�  u??B??*« wÐdG*« VFA�« UNM� ÍdA²�*« œU�H�« l�«Ë s� WOŽu½ WKI½ »dG*« »UOžË bOýd�« dOž rJ(«Ë WC¹d*« …—«œù«Ë s� U??¼d??O??žË w??³??¹d??C??�« »d??N??²??�«Ë W??�U??J??(« W??O??ŽU??L??²??łô«Ë W??¹œU??B??²??�ô«  U????�ü« ·u??M??� Íc�« wÐdG*« UMFL²−� d�Mð w²�« WOÝUO��«Ë vKŽ Xð√ w²�«Ë W³�UF²*«  U�uJ(« s� r¾Ý XIKšË WOÐdG*« WÝUO��«  b��√Ë ÂUF�« ‰U*« Ãuð ‚u³�� dOž wÝUO��« ·ËeF�« s� «uł ·ËeŽ vKŽ  d??ý√ w²�« 2007  U�UIײÝUÐ WOÝUO��« WOKLF�« s??Ž W??ЗU??G??*« 5??M??Þ«u??*« vKŽ WzU*« w� 20 s� q�√ jI�  u�Ë UN²�dÐ Ê√ vKŽ U¹u� «dýR� p�– ÊU�Ë ¨2007 ÊU*dÐ  UÝUO��« s� t{UF²�« —bIÐ wÐdG*« VFA�« tOŽËË b??¹«e??²??*« oOLF�« tLN� —b??I??Ð WF³²*« wÝUO��« rJײ�« VOÐö²Ð w�UBF�«Ë wIA�« U½œöÐ w� WOÝUO��« W�d(« ÁbNAð XðUÐ Íc�« w²�« WOLM²�«Ë W�«bF�« W�uJŠ ÆÊü« v�≈Ë „«c½¬ X½U� wÐdG*« wÞ«d�u1b�« lOÐd�« UNÐ ¡Uł Èb� b??¹«e??²??*« w??Žu??�« «c??¼ s??Ž WOzeł W??ÐU??ł≈ «Ëd³Ž s¹c�« WЗUG*«  UMÞ«u*«Ë 5MÞ«u*« rN²³ž— sŽ WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( rNLŽbÐ V−¹ U� Õö�≈Ë ŸU{Ë_« dOOGð w� …bO�_« dJH¹ s� WLŁ sJ� ¨Ê«Ë_«  «u� q³� tŠö�≈ r¼—UO²š« vKŽ WЗUG*« W³�UF� w� «—UN½Ë öO� UM�UHð« Ë√ UM�ö²š« rN¹ ô Íc�« wÞ«dI1b�« —U²š« wÐdG*« VFA�« Ê√ r??N??*« U???/≈Ë tF� Y׳�« ô tð«—«d� «d²Š« v�Ë_U� ¨UMOF� UÐeŠ tð«—UO²š« vKŽ t²³�UF� Ë√ …—Uð tKOKCð sŽ W�«bF�« W�uJŠ Ê√ ÂöJ�« œuBI� ¨Èdš√ …—Uð 20 W�dŠ vKŽ X³KI½« UN½√ `O×� WOLM²�«Ë dO³� wÝUOÝ QDš «c??¼Ë ¨WOÐdG*« d¹«d³� Ê_ ‰U??(« WFO³DÐ UE¼UÐ tMLŁ ÍœR??ð ·uÝ tzUHKŠ w� ◊dÒ � s� Ê≈ ‰uIð WO�¹—U²�« W�œUF*« UNLŽe²¹ W�uJ(« Ác¼ sJ� ¨tO� j¹dH²�« qN�¹ »dG*« w� ULOEMð d¦�_« u¼ wÝUOÝ »eŠ WÐdC�« d??¼u??ł s??Ž U??¹—u??Ý s??� d??¹—U??I??²??�« ¨b??¹«e??²??�« w??� …c???š¬ o??A??�œ —U??D??* WOKOz«dÝù« XÐU�√ ¨W{—UFLK� XO½d²½_« l�u� V�×� WOKOz«dÝ≈ W??�«u??ł a??¹—«u??� W�Lš Ë√ W??F??З√ ¨ÍdJ�F�« r�I�« Ê“U�� ÊUM³� ¡ULÝ s� XIKÞ√ Æw½b*« —U??D??*« s??Ž rK� 2.5 u×MÐ bF³¹ Íc??�« w� —œUB� v�≈ bM²�¹ Íc??�« ¨d¹dI²�« V�ŠË W�dýË W¹—u��«  «dzUD�«  «œU??C??�  «b??ŠË UNO� ÊU� Ê“U�� X³O�√ bI� ¨W¹—u��« Ê«dOD�« ¡«eł√ qL% X½U� s×ý …dzUÞ ¨…dOš–Ë ÕöÝ s� «dšR� XKI½  «dzUDK� …œUC�  U�uEM� s� w� fO�Ë Æ «dzUDK� œu�Ë  U¹ËUŠ «c�Ë UOÝË— v�≈ W�U{S�Ë Æa¹—«uB�UÐ fLK� d�– d¹dI²�« VO�√Ë ¨w½b*« —UD*« c�«u½ UC¹« XLD% ¨p�– q²� bI� ¨dš¬ d¹dIð V�ŠË ÆU¹UEA�UÐ ÊuK�UŽ ÆÍ—uÝ ÍbMłË s�√ qł— 300 u×½ Âu−N�« w� Âu−N�« Ê√ tO� ¡U??ł Íc??�« ¨Í—u??�??�« œd??�« l{u�« Ád¼uł w� dOG¹ ô ¨»d(« ÊöŽ≈ ÁUMF� lC¹ tMJ�Ë ¨qOz«dÝ≈Ë U¹—uÝ 5Ð rzUI�« s¼«d�«  UL−N�« q�«u²� ¨…dO�Ž WKCF� w� ÂUEM�« WŠu²H*« ¡UL��« s� UF�«Ë oK�¹ WOKOz«dÝù« b{ qO�«dŽ ÊËœ qOz«dÝ≈ tO� qLFð Íc??�« WO−Oð«d²Ýô« q¦� ¨Í—u??�??�« gO'«  «u??� vKŽ ÊUM³� v�≈ W³�M�UÐ qOz«dÝ≈ UN²M³ð w²�« d³²Fð ¨p�– bBIð Ê√ ÊËœ v²ŠË Æ5M��« Èb� Ê√ UNMJ1 sL�Ë —«u¦K� WHOKŠ Êü« qOz«dÝ≈ qšb²�« sŽ ŸUM²�ô«Ë WO�Ëb�« …ôU³�ö�« ‰b³²�ð

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø05Ø12≠11

bŠ_« ≠ X³��« 2062 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ wKŠu��« wMG�« b³Ž ≠ Íd�U� e¹eŽ ≠ ÍË«d�« bL×� wMH�«Ë w�UI¦�« r�I�« fOz—

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�

dJMŽ rOJŠ

UIOIײ�« r�� fOz—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

ÍœUB²�ô« r�I�« fOz—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—U³š_« r�� fOz—

wŠË— qOŽULÝ«

w{U¹d�« r�I�« fOz—

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu� UO�öŽù« w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

wHODÝ« ‰ULł

d¹dײ�« W¾O¼ ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«d~�« Í bN*« º Íb$ ‰œUŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º w½UL¦Ž …dOLÝ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º W²ÝuÐ bLŠ√ º V×� t�ù«b³Ž º vÝuLOKŽ W−¹bš º Íd−(« vHDB� º ÂËd� bOFKÐ º VNA� œUN½ º Í—U−��« ÍbN*« º `�U� X¹√ ÿuH×� º ÂUFOM�«Ë s�( º wLÝd�« bL×� º w³¼Ë ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º —U9uÐ WLOKŠ º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º

w³O³Ž√ bL×� º

º º ÊULF½ ÂUBŽ º º

d׳�« w� ÂU¹√ q³� åqOz«dÝ≈ò UN²DIÝ√ w²�« —UOÞ öÐ …dzUD�« X�«“ U� ÂÒbIð r� åqOz«dÝ≈ò Ê√ p�– ¨«dOÒ ×� «eG� UHOŠ WM¹b� W�U³� jÝu²*« iOÐ_« UN²ÐU�≈ WE×K� …—u??� Ë√ ¨UN²LN� ¨…dzUD�« W¹u¼ ÊQAÐ U�uKF� Í√ w� UN�UDŠ vKŽ Êü« v²Š d¦Fð r� UL� ¨WOKOz«dÝ≈ WKðUI� …dzUÞ ŒË—UBÐ Ì Ì  øUIK²�� …dzUD�« ‰uŠ qO� U� q� ÊuJ¹ Ê√ qIF¹ q¼ Æd׳�« ŸU� v�≈ ¨W??O??�«Ë  UODF� d�u²ð r� U*UÞ ¨dDC� wŽu{u*« qK;« Ê≈ UNIKD�Ô ÊuJ¹ ÁU�Ž sL� ¨d??š¬ —UFý≈ v²Š WO{«d²�« …dzUÞ U¼—U³²Ž« Ì øWO{«d²�ô« UN�UN� U�Ë ¨÷d²H*« ¨v�Ë_« ∫ UO{d� lЗ√ tK�« dB½ s�Š bO��« ÷dŽ ¨…dOš_« t²³Dš w� W�öŽ tK�« »e( ÊuJð Ê√ ÊËœ UNIKÞ√ b� w½«d¹ù« Í—u¦�« ”d(« ÊuJ¹ Ê√ dOž WO{d�ò ≠t¹√— w�≠ Ác¼Ë ¨UN�H½ åqOz«dÝ≈ò tðd�– U� V�Š ¨WOKLF�UÐ v�≈ …dzUD�« XKÝ—√ åWI¹b� WNłò ÊuJð Ê√ ¨WO½U¦�« ªåW×O×� dOžË WMJ2 ªåUN�uŠ  «dýR� ô sJ� ¨…œułu� WO{dH�« Ác¼òË ¨WK²;« 5D�K� ¡«uł√ »eŠ rN²²Ý åqOz«dÝ«ò Ê√ WOHK�Ð UN²IKÞ√ b� WI¹b� dOž WNł Ê√ ¨W¦�U¦�« w� l{u�« X�Ë Ì w� UNOKŽ œdOÝ »e(« Ê√Ë ¨dýU³� qF� œdÐ ÂuIðË tK�« Ô XO�u²�« «c¼ w�Ë ¨W¹—uÝ w� WNł«u*UÐ p³ðd� tK�« »eŠË dðu²� WIDM*« ÊuJð Ê√ ¨WFЫd�« ªå…œułu� WO{dH�« Ác¼Ë ¨ UNł«u� w� »e(« qšbOK� ¡«uł√ v�≈ UNðœUŽ√Ë ÊUM³� ¡«uł√ v�≈ …dzUD�« XKšœ√ UN�H½ åqOz«dÝ≈ò ö¹uÞ Àbײ½ Ê√ sJ1 –≈ ¨WO{dH�« Ác¼ bF³²�Ô?ð «–U*Ëò ¨WK²;« 5D�K� ÆåUNM� …Ušu²� ZzU²½ sŽ ÊuJð Ê√ w¼ W��Uš WO{d� W�U{≈ sJ1 ¨lЗ_«  UO{dH�« Ác¼ v�≈ XIKÞ√ b� WI¹b� WOÐdŽ dOž WNł Ë√ ¨WI¹b� WOÐdŽ WNł Ë√ ¨WO½UM³� WNł W¹d³F�« åfMH¹œ qOz«dÝ≈ò WK−� UNÐ  œU½ WO{dH�« Ác¼ ÆeGK�« …dzUD�« d¦ ÔŽ WOKOz«dÝ≈ f�& …eNł√ vKŽ «œ— …dzUD�« XIKÞ√ UOÝË— Ê≈ UN�uIÐ XBM²K� WBB�� ¨W¹—u��« ”uÞdÞ WM¹b� qŠUÝ W�U³� «dšR� UNOKŽ Æ„UM¼ …œułu*« WOÝËd�«  «uI�« vKŽ s� WO{«d²�ô« …dzUDK� WO{«d²�« ÂUN� ’ö�²Ý« sJ1 q¼ ¨UM�Š øfL)«  UO{dH�« Ác¼ v??�Ë_« 5²O{dH�« v??�≈ œUM²ÝôUÐ ¨…dzUDK� Ê√ ÷«d²�« sJ1 ¨rF½ åqOz«dÝ≈ò UN²�U�√ w²�«  PAM*« d¹uBð w??¼ …œb??×??� WLN� ¨WO½U¦�«Ë  PAM*« p�c�Ë ¨UHOŠ WM¹b� W�U³� d׳�« w� å—U9ò qIŠ s� “UG�« ëd�²Ýô 5²O{dH�« v�≈ œUM²ÝôUÐ ¨÷«d²�« sJ1 UL� ÆW�ÐUO�« vKŽ WKB�«  «– ZOłQð …dzUD�« ‚öÞ≈ ¡«—Ë s�  œ«—√ WI¹b� dOž WNł Ê√ ¨WFЫd�«Ë W¦�U¦�« ÊUM³�Ë WNł s� åqOz«dÝ≈ò 5Ð »d? Ì ?Š …—«d??ý ‚ö??Þ≈ v??�≈ ôu??�Ë dðu²�« „—UA� »e(« ÊQÐ ‰U(« d¼Uþ wA¹ X�Ë Ì w� ¨Èdš√ WNł Ì s� ©tK�« »eŠ® ÆW¹—uÝ w� …dz«b�« »d(« w� WNł Ê√ ¨W��U)« WO{dH�« v�≈ œUM²ÝôUÐ ¨÷«d²�« sJ1 ¨tK� p�– v�≈ «“«dÞ XIKÞ√ b� WI¹b� WOÐdŽ dOž WNł Ë√ ¨WI¹b� WOÐdŽ WNł Ë√ ¨WO½UM³� V¹d&  œ«—√ Ë√ ¨Á—U³²š«Ë t³¹d&  œ«—√Ë —UOÞ öÐ  «dzUD�« s� «b¹bł 5D�K� ‰ULý U¼—u×� W¹œUŽ dOž …b¹bł WLN� w� «b¹b% “«dD�« «c¼ Æ«dÐË «d×Ð ¨WK²;« W�uJ(« fO�«u� w� —u×L²ð øåqOz«dÝ≈ò w� Êu{d²H¹Ë Êu�uI¹ «–U� WCOH²��  UA�UM� WOKOz«dÝù« ÂöŽù« qzUÝËË  «—U³�²Ýô« …eNł√Ë ŸöD²Ýô« UN²LN� X½U� q¼ Æ—UOÞ öÐ …dzUD�« wIKD�  UO½ W�dF� ‰uŠ b�— Â√ ¨WO−Oð«d²Ýô«  PAM*«Ë l�«u*« d¹uBð ‰öš s� W�UŽ …—uBÐ å—U9ò qIŠ w� UNM� d�O²¹ U� nBI� «bON9 W¹“UG�« åqOz«dÝ≈ò  PAM� ø«dšR� ÃU²½ù« w� √bÐ Íc�« qOzd¼ ”u�UŽ ©2013Ø4Ø26® åfð—P¼ò WHO×� w� wÝUO��« qK;« h×� tMŽ dH�OÝ U0 j³ðd� d�_« Ê≈ t�uIÐ WK¾Ý_« Ác¼ sŽ WÐUłù« ‰ËUŠ  «d²�uKO� …dAŽ bFÐ vKŽ d׳�« w� UNMŽ Y׳�« Íd−¹ w²�« …dzUD�« ÂU�— ÊS� WHÝU½ œ«u� vKŽ —u¦F�« Èdł «–S� ¨WOLOK�ù« ÁUO*« qš«œ qŠU��« »dž r� ‰UŠ w�Ë ªW¹“UG�«  PAM*« nB� Í√ ¨w½U¦�« d�_« vKŽ öO�œ ÊuJOÝ «c¼ UNDI²�« w²�« —uB�UÐ W½UF²Ýô« UNMOŠ sJLO� ¨…dzUDK� ÂUDŠ Í√ vKŽ d¦F¹Ô WÐU�≈ Èb� ÀbŠ Íc�« —U−H½ô« qOK%Ë ¨÷«d²Žô« WOKLF� u'« ÕöÝ ÆwKOz«dÝù« ŒË—UB�UÐ …dzUD�« —UOÞ öÐ …dzUÞ ‚öÞ≈ Ê√ ÊuMEO� ÊuOKOz«dÝù« Êu¹dJ�F�« …œUI�« U�√ w{U*« dÐu²�√ dNý s� ‰Ë_« Ÿu³Ý_« ‰öš ©1 ≠ »u¹«® v�Ë_« …d*« w� UN�u¹ ÊU� ·bN�« Ê√Ë ¨ÊUM³� w� w½«d¹ù« Í—u¦�« ”d??(« qLŽ s� ÊU� Ò –≈ ¨UO�öŽ≈ w²�«  «dO�UJ�« Ê√ ¨W¹dJ�F�«  «—U³�²Ýô« dz«Ëœ V�Š ¨5³ð —uB�« ‰UÝ—≈ vKŽ WOKFH�« …—bI�« UN¹b� sJð r� …dzUD�« vKŽ W³�Ò d� X½U� UNÞUI²�« sJ�√ w²�« —uB�« sŽ «–U� ¨sJ� ÆUNÞUIÝ≈ X�Ë w� bF³�« p�– s� øUNÞUIÝ≈ s� u'« ÕöÝ sJL²¹ Ê√ q³� »d� sŽ åqOz«dÝ≈ò UNðd�� w{U*« Ÿu³Ý_« w�  dł w²�« WO½U¦�« W�ËU;«  «œUI²½ô« b¹«eð sŽ ÁU³²½ô« ·dB� tK�« »eŠ V½Uł s� …—ËUM� UN½QÐ tOKðUI� iFÐ W�—UA� V³�Ð WO½UM³K�« WOÝUO��« …UO(« qš«œ tO�≈ WNłu*« ÆW¹—uÝ w� tO{—UF�Ë bÝ_« ÂUE½ 5Ð …dz«b�« W¹dJ�F�«  UOKLF�« w� b¹b% Èd??ł WO½U¦�« …d???*« w??� t??½√ v??�≈  —U???ý√ åf??ð—P??¼ò WHO×� Ò Ê√ bFÐ UNÞUIÝ≈ sJ�√Ë dJ³� X�Ë w� …dzUD�« Ê√ l�Ë ÆW¹œUF� UN½√ 5³ð ¨`ł—_« vKŽ ¨UNI³Ý ÷«d²Žô« WOKLŽ ÊS� ¨ U�uKF� Í√ ÂÒbI¹ r� gO'« Ác¼ q¦� —«dJð l�u²¹ wKOz«dÝù« gO'« Ê√ Ëb³¹Ë Æwð«—U³�²Ý« —«c½≈ Æ÷«d²Žô«  UOKLŽ w� tŠU$ s� ržd�« vKŽ ¨ ôËU;« ‰UŠ w� ∫åfð—P¼ò w� ô«RÝ t�H½ vKŽ qOzd¼ ”u�UŽ ÕdÞ ¨p�– l� Ò ¨W�UF�«  U�öF�« bOF� vKŽ ◊UI½ qO−�ð dOž Èd??š√Ô  UO½ œułË 5³ð ÂuKF*« s�ò ∫t�uIÐ t�H½ qOzd¼ »Uł√ øœuBI*« ·bN�« U� u¼ ‰«R��« ÊS� W¹bKÐ fOz— Ê√Ë ¨WÝU�Š WO−Oð«d²Ý« WO²% WOMÐ rCð UHOŠ WM¹b� Ê√ WM¹b*« s??Ž ŸU??�b??�« Èu²�� l??�— …—Ëd???{ v??�≈ t³Ò ½ ¨·U??N??¹ t½u¹ ¨WM¹b*« ”—œ åqOz«dÝ≈ò vKŽ ÊS� p�– s� ržd�« vKŽ sJ� ¨UNðU�ÝR�Ë UNðPAM�Ë vKŽ Âu−NK� v�Ë_« W�ËU;« w¼ Ác¼ ÊuJð b� –≈ ¨d¦�√ WIKI�  ôUL²Š« dB½ s�Š bO��« `*Ò Ê√ o³Ý b�Ë ÆjÝu²*« iOÐ_« d׳�« w� “UG�« ‰uIŠ W�ËU×� Í√ Ê√ d³²Fð åqOz«dÝ≈ò sJ� ¨Âu−N�« «c¼ q¦� v�≈ w{U*« w� tK�« Æå»d×K� ÊöŽ≈ w¼ “UGK� WO²×²�« WOM³�« vKŽ Âu−NK� Ê√ ¨tLÝ« d�– ÂbŽ VKÞ ¨qI²�� w−Oð«d²Ý≈ dO³š b�√ ¨ ËdOÐ w� WOKOz«dÝù« Âö??Žù« qzUÝË UNMŽ XŁb% w²K� WKŁU2 —UOÞ öÐ …dzUÞ …—œU�Ë WIO�œ d¹uB²�«Ë b�dK�  ôPÐ …eN−� qÐ ¨W×K�� dOž …œUŽ ÊuJð b�Ë Æ‰U??(« w� UN¦ÐË …bŠ«u�« WIO�b�« w� …—u??� ·ô¬ WFЗ√ cš√ vKŽ œd−� …dzUD�« ‰UÝ—≈ ¡«—Ë s� œuBI*« ·bN�« ÊuJ¹ Ê√ dO³)« bF³²Ý« d¦�√ q¼Q²�ð UN�UÝ—≈ WHKJðË UNFM�  U³KD²� Ê_ W¹uMF� VÝUJ� oOI% ¨WK¹uÞ …b* ¨vI³²Ý 5OKOz«dÝù« —UE½√ ÆÍuMF� dB½ oOI% œd−� s� °¡UL��« v�≈ ‰uCHÐ WNłu�

º

º

V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º wÐUD(« bL×�º rEF�« b�Ë bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

WO{«d²�« ÂUN� ÀöŁ øWO{«d²�« …dzUD�

wMI²�« r�I�«

ÍbOýd�« .d� f??O?M?Ð r???O? ?¼«d???Ы

?

»dG*« w� wŠËd�« s�_« WŠËdÞ√ sŽ

ÂUF�« wFL'« UM�UO�� w� qO% U� W½U¼ù«Ë uO³�« WL¼«b�Ë lLI�« vKŽ UM½_ UC¹√ sJ�Ë ¨U¼dOžË V¹cF²�«Ë u¼ ⁄u??�??*«  «– Ê√ s??� Êu??I??Ł«Ë dOž ÆtK−F²Ý«Ë —«dI�« rJŠ Íc�« s??�_U??Ð U??D??³??ðd??� d????�_« ÊU????� «–≈ ¨WЗUGLK� wLOI�«Ë ÍbIF�«Ë wŠËd�« l�  U??�ö??F??�« lDIð r??� ¨Èd???ð U??¹ ¨r??K??�  U¦F³�« —bBð UN½√ X³Ł w²�« ‰Ëb??�« ¡e'« «c¼ w� W¹dOA³²�«Ë W¹dOBM²�« d�_« ÊU� «–≈Ë ø„«– w� UL� »dG*« s� `�U�²�« Wł—œ v�≈ q¼U�²�« rK� ¨p�c� WMKF� ¨w�M'« –ËcA�« w�  U�dŠ l� w� ¨WO½öŽ p�cÐ d??¼U??&Ë ¨W??�Ëd??F??�Ë ¨ÂUF�« ¡UCH�« w� UL� Âö??Žù« dÐUM� …bOIF�« vKŽ …—UNł UM¼ s� ‰ËUD²ðË ¨V−A�« vIKð ô p�– l�Ë ¨UF� V¼c*«Ë ølM*«Ë WFÐU²*« p�UÐ UL� œuBI*« ÊU� «–S� ¨Èdš√ WNł s� …bOIF�« …bŠË ÊUL{ wŠËd�« s�_UÐ ¨Ã—«u??)« b{ ULNMOB%Ë V¼c*«Ë 5B% vKŽ qLF�« r²¹ ô ¨Èdð U¹ ¨rK� U???¹«Ëe???�«  U???�u???K???Ý s???� s?????�_«  «– …–u??F??A??�«Ë Ÿb??³??�« q???¼√Ë W??�u??B??²??*«Ë ¨ uJ��« r�Ë ø„UM¼Ë UM¼ s¹dA²M*« ¨WO�uB�« U??¹«Ëe??�«Ë ‚d??D??�« r??ŽœË q??Ð Èu??I??ð »U????×????�√ U???N???K???¼√  U????Ð v???²???Š w� ¨ULNÐ b²F¹ wN½Ë d??�√Ë W×OB½Ë ø»dG*« w� WIDM� s� d¦�√ wŠËd�« s�_« ÊULCÐ ‰uI�« Ê≈ rŁ UL� tðUOHKš w� wA¹ U??/≈ WЗUGLK� dOOG²� ¡ôR??¼ Èb??� WOKÐU� WLŁ Ê√ u??� rN½√ Ë√ ål�b¹ s*ò rN³¼c�Ë rNðbOIŽ å‚u??� s??� rNOL×¹ò s??� v???�≈ W??łU??×??Ð UL� Ë√ UNFO{— Â_« wL% UL� U�U9 ’uBK�« s� UNOMÞ«u� W�Ëb�« wL% ÆÊu??½U??I??�« s??Ž 5??ł—U??)«Ë 5??�d??−??*«Ë W½UN²Ýô« V−¹ ô WŽUM� ”UMK� Ê≈ WIzU� …—b� ¨p�– sŽ öC� ¨rN�Ë ¨UNÐ `O×B�« Ê«eO*« w� —u�_« l{Ë vKŽ ÆbŠ√ s� W×OB½ Ë√ W¹U�Ë U/Ëœ WЗUGLK� wŠËd�« s�_« W¹ULŠ Ê≈ v�≈ WłU×Ð w¼ ôË ¨—«d??I??Ð oIײð ô Wł—œ X½U� U� WMzU� ¨wÝUOÝ n�u� Vłu²�ð U??N??½≈ ÆÁbL²F¹ s??� W³ðd�Ë w� ¨WЗUG*« WŽUM* dš¬ Ÿu½ s� W¹uIð Æ„«– Ë√ “«e²Ðô« «c¼ WO×{ «uDI�¹ ô W¼UF�« s??� rN²¹ULŠ Vłu²�ð UN½≈ WÝ—U2 ô ¨ÊUOGD�«Ë rKE�«Ë dIH�«Ë W??O??ŠË— U??¹U??C??� w???� r??N??O??K??Ž W???¹u???Ð_« ÊuJK1Ë ¨c??ł«u??M??�U??Ð UNOKŽ ÊuCF¹ ‰ËR(«Ë ¨UNMŽ ŸU�bK� WOKÐUI�«Ë …—bI�« uŽb½ WM²H� œu�Ë v�≈ ‰uײð Ê√ ÊËœ UNF�b¹ s� ¡öIF�« s� UN� b−¹ Ê√ tK�« Æq³I²�*« w� UL� d{U(« w� UMŽ

–≈ ¨WÐU�d�« Ë√ …d�U;« Ë√ lM*« «Ëœ√ Èd³� WŽU$  «– bFð r� U¼U¹≈  «Ëœ_« —U−H½«Ë WOL�d�«  UJ³A�« s??�“ w??� ÆœËb??×??K??� d??ÐU??F??�« w??½u??¹e??H??K??²??�« Y??³??�« r� W¹bOKI²�« W??'U??F??*« ÊS??� ¨w??�U??²??�U??Ð …œbF²� ‚«d²šô« …—b�Ë ‚ËU�²ð bFð s� WLŁ fO� t??½_ ¨l??ÐU??M??*«Ë —œU??B??*« ålK��«ò ‰«u& lM9 WO�dLł eł«uŠ  «—UOð W*uŽ ÊËœ ‰u??% Ë√ WO�UI¦�« vKŽ W¹œU�ö�« UL� UNM� W¹œU*« ¨“u�d�« Æ¡«uÝ bŠ w� …uI�« ÁcNÐ lOA²�« ÊU� «–≈ rŁ ≠ n¹d% w� …—uD)« ÁcNÐË ‚«d²šô« ¨rK� ¨rN³¼c�Ë rNðbOIŽ sŽ WЗUG*«  ôU−*« w� p�– w� `−M¹ r� ¨Èdð U¹ ¨“UO²�UÐ t²ÐdðË t�U−� YOŠ ¨Èd??š_« ‚«dF�« w� Ë√ ¨ö¦� ¨ÊUM³� w� ‰U(« UL� r� w²�« ZOK)« ‰Ëœ s� b¹bF�« w� Ë√ WO�U½ U¼uO×O�� ôË UNÔ?²ÓÒ ?MÝ j²1 v²Š ¨rN³¼«c� vKŽ «uIÐ qÐ ¨lOA²�« rNð«¡UL²½«Ë r¼d¼UBðË r¼—ËU−²Ð p�– q� vKŽ “ËU−²ð w²�« WOÝUO��« øqOBH²�«Ë WKL'UÐ œdH�« «c¼ lOA²¹ b� t½√ vMF*«Ë p�– sJ� ¨„«– Ë√ bK³�« «c¼ w� ¨„«– Ë√ Ë√ ’U???)« „u??K??�??�« —U???Þ≈ w??� v??I??³??¹ ÊUJ�ùUÐ ¨„UM¼ Ë√ UM¼ s� W¹«už ¡«dł ÆUNLNHðË UNLN� ô l??O??A??²??�« w???� d??D??)« Ê≈ r???Ł ≠ w¼Ë ¨W�UŽ …—uBÐ …dJH�« w� sLJ¹ v??�≈Ë UN�uLŽ w??� W??O??D??ÝËË W�b²F� qOB� w??� sLJ¹ U??� —b??I??Ð ¨b??O??F??Ð b??Š WOK�√ tMJ� ¨·dD²�Ë ‰UG� WFOA�« s�  «– ‰Ëb???�« w??� v??²??Š ¨f??O??¹U??I??*« q??J??Ð vKŽ qO�b�«Ë Æd³²F*« wFOA�« œułu�« ô V¼«c*« 5Ð V¹dI²�«  «—Ëœ Ê√ p�– —bIÐ ¨5??�d??D??²??*«Ë …ö??G??�« vKŽ fOIð g¹UF²�« sLC¹ U� VK� vKŽ UNÝUO� 5Ð ‰œU??³??²??*« «d???²???Šô«Ë q??�«u??²??�«Ë p�– qB¹ Ê√ ÊËœ ¨V¼«c*«  «œUN²ł« d¼uł v??�≈ wMŽ√ ¨Âö??Ýù« d¼uł v??�≈ ÆW�UÝd�« VŠU� ÂUI�Ë W�UÝd�« W??ÐU??×??B??�« Êu??L??²??A??¹ s???¹c???�« Ê≈ vKŽ ÊËb??¹«e??¹ Ë√ s¹bý«d�« ¡UHK)«Ë vKŽ ÊuK�Uײ¹ Ë√ ‰u??Ýd??�«  U???łË“ –Ëc??ý s??Ž ÊËd³F¹ U??/≈ ¨WM��« WLz√ włu�u¹b¹≈ ”d??²??9Ë Œ—U??� w³¼c� WOÝUO��«  «bMł_« sŽ pO¼U½ ¨5−¼ v²Š ¨U³K� UN½ËdLC¹ w²�« WIOC�« ÆU³�U� UNÐ «ËdN−¹ r� Ê≈Ë …d??*U??Ð v??¼U??L??²??½ ô U??M??½S??� t??O??K??ŽË - w²�« åw??ŠËd??�« s??�_«ò WŠËdÞ√ l� wLÝd�« ⁄ö³�« Êb� s� UNŠdDÐ l�b�« dHM½ UM½_ jI� fO� ¨ÁöŽ√ tO�≈ —UA*« U³�Už w??²??�«Ë ¨U??N??ð«– s???�_« …—U??³??Ž s??�

UODF*« …—b??½ s� ržd�« vKF� ≠ pO¼U½ ¨»d??G??*« w??� lOA²�« l???�«Ë s??Ž ÊS� ¨tðUOG²³�Ë tO�«d�Ë t??�«b??¼√ s??Ž WOAš —U??¦??� …d??*U??Ð U??M??� Ëb??³??¹ ô d???�_« v�≈ ¨—cFð rJ×Ð jI� fO� ¨·u�ð Ë√ WOM¹œ W�uEM� ‚«d²š« W�Uײݫ Wł—œ  «—U??O??ð s??Ž UO�«dGł …bOFÐ ¨WJOLÝ rJ×Ð U??C??¹√ s??J??�Ë ¨l??O??A??²??�« —U?????�Ë√Ë ‚«d??²??š« W??�U??×??²??Ý« W???ł—œ v???�≈ ¨—c??F??ð ‰UO�*« w??� s¹e�d²� V??¼c??�Ë …bOIŽ ÊuJ¹ s??�Ë ¨e�dL²�« sJ¹ U??1√ ¨ÂU??F??�« „«– Ë√ åwH�²*« dA³*«ò «c¼ ŸUD²�0 l�b�« Ë√ n¹dײ�« Wł—œ v�≈ UNO� qFH�« ÆUL¼«uÝ U� Ë√ WŽeŽe�« Ë√ pOJA²K� ô Ê√ ÁUMFL� ¨p�c� d??�_« ÊU??� «–≈ Ë√ V¼c*«Ë …bOIF�«  «c� Èd³� WŽUM� œd−�  UÐ U/≈ WЗUG*« Èb� ÊU1ù« Ê√ ÕU??¹d??�« q??� lOD²�ð b??� ¨…d??ÐU??Ž …Ëe???½ Æ ¡U???ýË  œ«—√ UL¦OŠ U??N??Ð »U??¼c??�« w� rNK�« ¨…d*UÐ rOI²�¹ ô oDM� «c¼Ë ô YOŠ ¨…—U−²�«Ë ‰ULŽ_«Ë ‰U*« ‰U−� 5Ð s� d�cð rOI�«Ë ‚öšú� W�uEM� ÆtO½«dNþ ‰UDð b� lOA²�« `??¹— Ê√ `O×� UN�U³ý w� jI�ð Ë√ „«– Ë√ œdH�« «c¼ ·Ëd??þ ¡«d???ł ¨p??K??ð Ë√ WŽuL−*« Ác??¼ u¼ p??�– sJ� ¨…œb??×??� WOð«–  U�UOÝË fOÝQ²�« v�≈ tM� »d�√ ¡UM¦²Ýô« v�≈ UNOKŽ ¡UM³�« sJ1 w²�« W�UF�« …bŽUIK� ÆpKð Ë√ W−O²M�« Ác??¼ v??�≈ ’uK�K� Âd³¹ «b??I??Ž fO� W??O??ze??'« Ác??N??Ð d???�_« ¨oOLŽ w�H½ ◊U³ð—« u¼ qÐ ¨5�dÞ 5Ð Ë√ Á—c& vKŽ “ËU−²�« UIŠ —cF²*« s� Ë√ œd??� ë—b??²??Ýô t²�ULÝ vKŽ eHI�« ÆWŽuL−� »UDI²Ý« …—bIÐ œUI²Žô« s� ržd�« vKŽË ≠ lOA²�« w� U� Włu� r' vKŽ  UDK��« VO¼d²�«Ë VOžd²�« …uIÐ qLFð åWOLÝ—ò lM1 s�Ë ô p�– ÊS� ¨Èdš√  «ËœQÐ Ë√ s� w??²??�« WOLÝd�« dOž  «Ëœ_« qF� Z??�U??½d??³??�« «c???¼ w??� ”b??M??ð Ê√ U??N??½Q??ý «c¼ w??� ¨„«– Ë√ wLOKF²�«Ë ÍuÐd²�« WLŽU½ ‚dDÐ qFHð Ë√ ¨„«– Ë√ dýb*« ¨WDK��« 5??Ž_ dNEð Ê√ ÊËœ ¨WOHš ∫U¼dzUBÐË UNMOŽ√ `²Hð X½U� U� WMzU� UNMŽ Àb??% w²�« WLŽUM�« …uI�« UN½≈ `−M¹ b� w²�«Ë ¨ÍU½ n¹“uł ‰«dO�œ_« »U²J�« «c¼ …—œUB� w� UN³łu0 ¡d*« wMŁ lOD²�¹ ô tMJ� ¨’dI�« „«– Ë√ WOzUCH�« …UMI�« Ác¼ l³²ð sŽ ”UM�« «c¼ Ãu???�Ë s??Ž Ë√ pKð Ë√ åWOFOA�«ò Æ„«– Ë√ åwFOA�«ò w½Ëd²J�ù« l�u*« UL� ¨l??O??A??²??�« d??D??š W??'U??F??� Ê≈ ¡UMÐ ¨sJ1 ô ¨WDK��« t� ÃËdðË XłË— ¨…dýU³*«  «Ëœ_U???Ð r²¹ Ê√ ¨p??�– vKŽ

º º ÍËUO×O�« vO×¹ º º

s�Ë ¨rNðbOIŽ …b???ŠË b¹bNð U??C??¹√Ë Íc??�« ¨w??J??�U??*« V??¼c??*« ¨r??N??³??¼c??� W??L??Ł WЗUG*« W�öF� rþUM�« jO)« d³²F¹ U½U1≈ ¨iF³Ð rNCFÐ U�öŽË rNÐdÐ „u??K??ÝË  ö??¦??9Ë «“u????�—Ë U??Ýu??I??ÞË Æ…UOŠ  «– ‰ö????š s????� ¨U????C????¹√ Ëb????³????¹Ë W¹dFý_« …bOIF�UÐ f*« Ê√ ¨nD²I*« Ëb³¹ U??/≈ w??J??�U??*« wM��« V??¼c??*U??ÐË w� jI� fO� ¨»d??G??*« w??�  UDK�K� …eJðd*« ¨WOM¹b�« W¹uN�UÐ UÝU�� t½u� w�Ë U??C??¹√ ¨U??0d??�Ë q??Ð ¨U??F??� ULNOKŽ w²�« W¦O¦(«  «œuN−*UÐ ¨p�– ‚UOÝ dO�uðò WN' UNÐ ÂuI¹ pK*« T²� U??� vKŽ ÿUH(«Ë WЗUGLK� wŠËd�« s�_« ¨WOÐdG*« W??O??�ö??Ýù« WOM¹b�« W??¹u??N??�« ¨W??ŽU??L??'«Ë W??M??�??�« ÂËe???K???Ð …e??O??L??²??*« ¨ÕU??²??H??½ô«Ë ¨‰«b????²????Žô«Ë W??O??D??Ýu??�«Ë WLJ(UÐ t??K??�« q??O??³??Ý v???�≈ …u???Žb???�«Ë s� UNÐ j³ðd¹ U�Ë ¨WM�(« WEŽu*«Ë ÆåW×L��« ÂöÝù« ∆œU³� œuBI*« U??/≈ UM¼ wŠËd�« s??�_« ¨s¹—u�c*« V¼c*«Ë …bOIF�« W½UO� tÐ ¨`??L??�??�« w??M??�??�« Âö????Ýù« 5??B??%Ëò ·dD²�« s�Ë W�UC�« Ÿb³�« s� ¨wIM�« w�U²�UÐ ¨å÷d??G??*« fO�²�«Ë vLŽ_« pKLK� »UDš ‚uDM0 ¨wMF¹ U/≈ uN� ÂöÝù«ò ¨2004 ÂUŽ s� q¹dÐ√ dNý w� ¡U??O??³??½_« -U???š t??Ð ¡U???ł U??L??� ¨q??O??�_« tK�« vK� bL×� U½bOÝ ¨5??K??Ýd??*«Ë WЗUG*« ÁU??C??ð—« Íc???�«Ë ¨r??K??ÝË tOKŽ ¨WLOK��« rNðdDH� t²�¡ö* ¨rN� UM¹œ tK�« W??ŽU??Þ v??K??Ž ¨…b???Šu???*« r??N??²??¹u??¼Ë ÁuF¹UÐ Íc�« ¨5M�R*« dO�_Ë ¨t�uÝ—Ë ŸbÐ s??� r¼UL×� ¨r??¼d??�√ W???¹ôË vKŽ WM��« sŽ ׫u??)« ·dDðË nz«uD�« ÆåWŽUL'«Ë Èb� dB×¹ Ê√ ¡d*« lOD²�¹ ô b� ôË ¨wŠËd�« s�_« ÕöD�« tGK³¹ b� U� ¨t�H½ s�_« `KDB� tKB¹ b� U� Èb� vMF*UÐ U??L??� ÂU??F??�« o??O??C??�« v??M??F??*U??Ð lOD²�¹ ô b???�Ë Æl???Ý«u???�« w??�ö??N??�« —œU� wLÝ— —«d??� vKŽ «dO¦� …b¹«e*« ÊU??� u??� U??L??O??ÝôË ¨Èu??²??�??� v??K??Ž√ s??Ž w� U??žU??�??²??�??� ¨t??²??O??F??łd??� w??� UOM³� dOžË ¨ÁU×M� w� wHÞUŽ dOž ¨t�uDM� ÆœUL²Žô« bMŽ w�U&—«  Užu�� vKŽ “U??J??ð—ô« Ê√ dOž  UF³²�« w� WKOIŁ ¨Ê«e??O??*« w� WHOHš ZOłQð t??½Q??ý s??� U???/≈ ¨ U??O??Ž«b??²??�«Ë …—UŁ≈Ë ¨ÂUI� Ë√ l{u� dOž w� WM²H�« l�«Ëb�«Ë  UOHK)« ‰uŠ pA�«Ë W³¹d�« ‰«eð ô ¨r−(« «c¼ s� —«dI� ”U??Ý_« s� UMO½«dNþ 5Ð s� qL²Fð tðUłu9 ∫—uD��« Ác¼ WÐU²� bŠ v�≈Ë t�¹—Uð

ÂU??Ž s??� ”—U????� d??N??ý q????z«Ë√ w??� U???/ËœË ¨…Q???−???� »d???G???*« b??L??Ž ¨2009 lD� v??�≈ ¨WI³�� W¹bON9 U??�b??I??� w� ¨Ê«d???¹≈ l??� WOÝU�uKÐb�« tðU�öŽ WLŁ Ê√ UNF� —«dI�«  «– UMKš WIÐUÝ ¨Ÿu�u�« vKŽ pýu¹ Ë√ ¨l�Ë öKł «d�√ q×H²�ð ULK³� ¨dЫb�« lD� Vłu²�¹ ¡UIðô« …—cF²� W³OB*« ËbGðË ÈËbF�« ÆÃöF�« Ë√ d??ðu??²??�« d??�U??M??Ž i??F??Ð Ê√ l???�Ë qþ w� ULOÝôË ¨W¹œUÐË WLzU� X½U� ¨s¹d׳�« W�Ëœ l� tO� m�U³*« s�UC²�« iFÐ Á«bÐ√ wLÝ— dOž Í√— »UIŽ√ w� lzU�Ë WOHKš vKŽ 5O½«d¹ù« 5š—R*« UN³łu0 rŽe�« - WO�¹—Uð  UODF�Ë ∫‰u??�√ p??�– l??� ¨ås??¹d??×??³??�« W??O??½«d??¹≈ò???Ð —uD²²Ý —u???�_« Ê√ —u??B??²??½ s??J??½ r??�  U??�ö??F??�« l??D??� W?????ł—œ v????�≈ W??Žd??�??Ð  «– tO� bF¹ r� s�“ w� ¨WOÝU�uKÐb�« v²Š ¨öCH� Ë√ «bL²F� U�uKÝ ZNM*«  U½UI²Šô« ⁄uKÐË  «Ë«bF�« œ«b²ýUÐ ‰Ëb�« 5Ð U� w� …œuŽö�«  U¹u²�� Æ U�uJ(«Ë w¼ ¨l??D??I??�U??Ð ¨s??¹d??×??³??�« s??J??ð r??� Ë√ dOF³�« dNþ XLB� w??²??�« WAI�« l� WýËUM*« WLK* XŽUD²Ý« w²�« w¼ mK³¹ r� ∆œU??¼Ë Êd??� »uKÝQÐ ¨Ê«d???¹≈ X½U� U??� —b??I??Ð ¨ U??�ö??F??�« lD� W??ł—œ  «—u??D??ð s??� ÂœU??I??K??� q??L??²??;« d??¹c??M??�« «dO¦� »d??G??*« UNG�²�¹ r??� W??�Ëœ l??� cM� ¨U???�u???¹ U???N???ðœU???� n??D??K??²??�??¹ r????�Ë dš«Ë√ „UM¼ WO�öÝù« …—u¦�« X×$ œËbŠ v�≈Ë w{U*« ÊdI�«  UOMOF³Ý Æ U�öF�« lD� —«d� œUL²Ž« W???O???ł—U???)« …—«“Ë ⁄ö????Ð ‰u???I???¹ lD� —«d???I???� t??G??¹u??�??ð w???� ¨W??O??Ðd??G??*« ”UÝ_« WOHK)« Ê≈ ∫Ê«d¹≈ l�  U�öF�«  U�öF�« Ác??¼ lD� nKš  u??Ł w??²??�«  U??ÞU??A??½ò œu???łË V??³??�??Ð X??ðQ??ð U???/≈ s� W�UšË ¨WO½«d¹ù«  UDK�K� W²ÐUŁ ¨◊UÐd�UÐ WOÝU�uKÐb�« W¦F³�« ·d??Þ WOM¹b�«  U�uI*« v�≈ …¡UÝù« ·bN²�ð wM��« UN³¼c�Ë WJKLLK� W¹d¼u'« w²�« lOOA²�« WOKLŽ ‰öš s� åwJ�U*« å…d²�²*«ò  UN'« iFÐ UNHKš Íu¦ð Æ„«– Ë√ ¡UŽœô« «c¼ nKš «cN� W³C²I�Ë …d??ÐU??Ž …¡«d???� s??� »dG*« w�  UDK��« Ê√ Ëb³¹ ¨nD²I*« W�dB�« WOM�_« WHOþu�«  «– ¡«u??Ý® ©WB�U)« WOM¹b�« WFO³D�«  «– Ë√ ¨WIOIŠË U??I??Š ¨W??L??Ł Ê√ X????�—œ√ U???/≈ s� UOðQ²� ¨«b??�R??� åU??O??ŠË— «b??¹b??N??ðò  «– —uEM0 ¨UOG²¹ ô w½«d¹≈ „uKÝ n¹d%Ë lOA²�« dA½ jI� ¨ UDK��« qÐ ¨r??N??²??K??�Ë rNð«bI²F� s??Ž ”U??M??�«

dDš w� wÐdF�« sÞu�« ‚u� WOKOz«dÝù« «dzUDK� WOÝËd�« —«c½« ¨q�_« vKŽ ¨Ë√ W¹—u��« w{«—_« ÈbB²¹ w??� Í—u??�??�« Ê«dODK� dJ³� UM� qJ�« ¨WOKOz«dÝô« W¹u'« …uIK� XDIÝ√ w??²??�« a??¹—«u??B??�« s??¹« ‰Q??�??¹ ÁUO*« ·—UA� vKŽ 5²O�d²�« 5ðdzUD�« —Q¦ð Ê√ l�u²½ UM� ¨W¹—u�� WOLOK�ù« »d{ Íc??�« Í—u??�??�« UNHOK( Ê«d???¹≈ w½UM³K�« tK�« »eŠ s¹√Ë ¨Á—«œ dIŽ w� WNł«u* t²×KÝ√Ë tð«u� qJРÓ Íc�« vKŽË dOBI�« w??� Í—u??�??�« VFA�« Â√ Èd??š√ s�U�√ w??�Ë hLŠ ·—UA� œ«bGÐ r�UŠ  UOAOK� l� qGAM� t½≈ Í—u¦�« ”d??(« p�c�Ë wJ�U*« Í—u??½ VM¹“ …bO��« d³� sŽ ŸU�b�UÐ w½«d¹ù« ÆoA�œ qš«œ w� wJ�U*« œ«bGÐ w�UE½ Ê√ o??(«Ë W??�_« Ê«œu???I???¹ b????Ý_« —U??A??Ð o??A??�œË bOH²�ð s� WMŠUÞ »dŠ v�≈ WOÐdF�« Ê√ qł« s� p�– q� ¨qOz«dÝ≈ ô≈ UNM� Ë√ oA�œË œ«bGÐ w� rJ(« w� UOI³¹ ÆUN²�dÐ W�_« «d�b¹ s¹c¼ w� U½—√ ¨»— U¹ ∫¡UŽb�« dš¬ ô r??N??½S??� p???ð—b???� V??zU??−??Ž 5??�U??E??M??�« «d³&Ë UOGÞ ULN½≈ »— U¹ ¨p½Ëe−F¹ UMF� »— U¹ sJ� ¨„«uÝ UM²�_ cIM� ôË Æp�bŽ rOIM� rNOKŽ

tLJŠ ÊU??�—√Ë b??Ý_« —UAÐ ÂUE½ wIÐ u??�Ë ¨W??ŽU??Ý 24 s??� d??¦??�√ o??A??�œ w??� d(« gO'«Ë Êu¹—u��« —«u¦�« ÊU� Èd???š_« W??O??M??Þu??�« …—u???¦???�« q??zU??B??�Ë ÀbŠQÐ UJ¹d�√ rNðb* qOz«dÝù U½«uŽ√ W�ULF�« Ê≈ Æd??O??�u??�« ‰U???*«Ë W??×??K??Ý_« bÝ_« —UAÐ ÂUE½ w¼ qOz«dÝù WI(« Êôu'« «Ëœd²�¹ rK� ¨t²OF� w� s�Ë ¡«u� sŽ «u²JÝË U�UŽ 40 cM� q²;« Z¼UM� s� Ád�– «u�«“√ qÐ ¨ÊË—bMJÝù« gO'« nI¹ r??�√ ÆÍ—u??�??�« rOKF²�« »_« b??Ý_« k�UŠ rJŠ ÊU??Ð≈ Í—u��« v�≈ U³Mł ©ÍbB²*«Ë l½UL*«Ë ÂËUI*«® w½UD¹d³�« wJ¹d�_« gO'« l� VMł Ÿ—U�¹ b� ¨1991 ÂUŽ ‚«dF�« dO�b²� Ê≈ ‰u??I??�« v??�≈ 5I�UM*« s??� iF³�« …«eG�« l??� XH�Ë UC¹√ ZOK)« ‰Ëœ sJ�Ë ¨p??�– dJ½√ ô ¨‚«d??F??�« »d??Š w??� ‰Ëœ UN½√ ŸÒbÓ ð r� wÐdF�« ZOK)« ‰Ëœ qOz«dÝ≈ q²% r�Ë WF½UL*«Ë W�ËUI*« w� ‰U(« u¼ UL� rNO{«—√ s� ¡«eł√ U0 ÕdH½ r�Ë dI½ r� p�– l�Ë ¨Êôu'« 1991 ÂUŽ s� ‚«dF�« w� UMK¼_ ÀbŠ Æt�¹—Uð v²ŠË W¹UL( UOÝË— qšb²ð Ê√ l�u²½ UM� wł—Uš Ê«ËbŽ s� W¹—u��« w??{«—_« Íušu��«Ë mO*« «d??zU??Þ ÈbB²ðË

ºº

dH�*« `�U� bL×� º º

»eɶf ¿CG ≥◊G »µdÉŸG OGó¨H ó°SC’G QÉ°ûH ≥°ûeOh áeC’G ¿GOƒ≤j ÜôM ¤EG á«Hô©dG ó«Øà°ùJ ød áæMÉW π«FGöSEG ’EG É¡æe

ÊUŠ UMK�Ë ¨o??A??�œ n??¹— w??� W¹uOŠ «uDIÝ s¹c�« ¡«bNAK� —Q¦K� X�u�« Ê√ W??�U??šË ¨ «—U???G???�« pK²� W−O²½ UÐdŠ ÊuAOF¹ 5¹—u��« s¹—UOD�« W??O??ðU??O??�u??�??�« r??N??ð«d??zU??D??Ð W??O??I??O??I??Š ËbF�« WNł«u* …d³š r¼bMŽ X׳�√Ë s¹c�« —U³J�« rNÞU³{ Ê√Ë ¨w½uONB�« W×KÝ_« Ÿ«u½√ qJÐ WOŠ „—UF� ÊËd¹b¹ rN� X׳�√ Í—u??�??�« VFA�« b??{ ‰ULF²Ý«Ë Êb*« »dŠ w� …d³š UC¹√ UM¾łu� sJ�Ë ¨Èb*« …bOFÐ a¹—«uB�« WLOI�« s� UO�Uš b??Ý_« …—«“Ë ÊUO³Ð UM½√ ÁUMF� U� ÊUO³�« ‰U�Ë ¨W¹dJ�F�« d³Ž fO�Ë qš«b�« w� qOz«dÝ≈ qðUI½ 5¹—u��« —«u??¦??�« Ê√ wMF¹ ¨œËb???(« rN²¹dŠ q????ł√ s???� Êu??K??ðU??I??¹ s???¹c???�« rNLJ×¹ Íc??�« rJ(« ÂUE½ —UO²š«Ë ¨t??D??¼—Ë b???Ý_« —U??A??Ð ·d???Ž w??� ¨r???¼ ÆqOz«dÝ≈ ¡öLŽ W¹—u��« WOł—U)« …—«“Ë ÊUOÐ …bײ*« 3ú� ÂUF�« 5�_« v�≈ Ÿu�d*« „UM¼ò Ê√ b�R¹ w�Ëb�« s�_« fK−�Ë  UŽuL−*«Ë q??O??z«d??Ý≈ 5??Ð UIO�Mð bŠ√ …dBM�« WN³ł W�UšË ¨WOÐU¼—ù« Æå…bŽUI�« rOEMð Ÿd�√ u� ø‰uI�« «c¼ ¨»dŽ U¹ ¨qIF¹ q¼ U* qOz«dÝ≈ l� 5½ËUF²� —«u¦�« ÊU�

ÊËœu??I??¹ »d??F??�« ÂU??J??(« i??F??Ð lz«—– X% W¹ËUN�« v�≈ WOÐdF�« UM²�√ wAOłË U??½√ ∫‰uI¹ iF³�« ¨…œbF²� ¨…b??ŽU??I??�«ò »U????¼—ù« »—U??×??½ w??D??¼—Ë ∫‰uI¹ iF³�« ¨åa�≈ ÆÆÆ…dBM�« WN³ł ¨W??F??½U??L??*«Ë W??�ËU??I??*« W???�Ëœ b??zU??� U???½√ rJ(« rO�√ Ê√ b??¹—√ ∫‰uI¹ iF³�«Ë ¨W??O??�ö??Ýù« W??F??¹d??A??�« b???Ž«u???� v??K??Ž Ë√ 5??¹d??O??H??J??²??�U??Ð i??F??³??�« r??¼U??L??Ý ¨a????�≈ ¨5????¹œU????N????'« Ë√ 5??O??H??K??�??�« Ác¼ rJ×¹ Ê√ b¹d¹ qJ�« Ê√ W−O²M�«Ë ‰U*«Ë ÁU'UÐ l²L²¹ Ê√ qł√ s� W�_« VFA�« rłULł vKŽ u??�Ë ÊUDK��«Ë ÆwÐdF�« ÕUHÝ ‚«d??F??�« w� wJ�U*« Í—u??½ —UAÐ o??A??�œ ÕU??H??Ý u??¼ UL� dBF�« s???�_« v??K??Ž W??E??�U??;« r??ÝU??Ð b????Ý_« V�UD*« VFA�« Êö²I¹ ¨—«d??I??²??Ýô«Ë w??J??�U??*« ‰Ë_« ¨W???ŽËd???A???*« t??�u??I??×??Ð ÊUOL²×¹ ÊU???M???Łô«Ë w??½U??¦??�« w??L??×??¹ ‚«dF�« w� wÐdF�« VFA�« b{ Ê«d¹SÐ ÆW³O³(« W¹—uÝ w�Ë «d????zU????D????�« U?????M?????¹√— ¨f?????�_U?????Ð bFÐ vKŽ UNð«—Už sAð WOKOz«dÝù« w� b??Ý_« —UAÐ dI� sŽ  «d²�uKO� —UAÐ ¡«—“Ë fK−� bIFM¹Ë ¨oA�œ l??�«u??� v??K??Ž 5???ð—U???G???�« b??F??Ð b?????Ý_«


10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø 05Ø12≠11 bŠ_«≠X³��« 2062 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

óYGƒb

s� Wž—UH�« U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

WOKLŽ ¡«dł≈ VKD²¹ VKI�« w� ÷d� s� © «uMÝ 10® wÐu�d�« wKŽ qHD�« w½UF¹ 80000?Ð WOKLF�« Ác¼ WHK� —bIðË  U�ULB�« w�  UOL( W�«“ù WKłUŽ WOŠ«dł 5M�;« W??�U??� býUM¹ —u??�c??*« mK³*« dO�uð vKŽ Áb?? �«Ë …—b??� Âb??F?� «d??E?½Ë Ær?? ¼—œ ÆöLŽ s�Š√ s� dł√ lOC¹ ô tK�«Ë Æt� …bŽU�*« b¹ b� W¹dO)«  UOFL'«Ë 0662236467 ∫r�d�UÐ ‰UBðô« ułd*« …bŽU�LK� s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�« U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪2062 :‬‬

‫السبت‪-‬األحد‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/05/12-11‬‬

‫اتفق الوداديون‪ ،‬أو على األقل جزء منهم‪،‬‬ ‫بعد مفاوضات ماراطونية استمرت ألي��ام مع‬ ‫أكرم من جهة وأنصار الفريق من جهة أخرى‪،‬‬ ‫على تخفيض مبلغ االنخراط في النادي من ‪20‬‬ ‫أل��ف إل��ى ‪ 5‬آالف دره��م‪ ،‬مع فتح ب��اب الترشح‬ ‫ل��رئ��اس��ة ال �ن��ادي أم��ام املنخرطني اجل��دد منهم‬ ‫والقدامى‪.‬‬ ‫ما «تغافل» عنه ال��ودادي��ون أن صفة أكرم‬ ‫كرئيس ال تخول له خفض سومة االنخراط أو‬ ‫رفعها أو تعديل القانون األساسي‪ ،‬ألن ذلك من‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الرجاء يغري العبيه‬ ‫بـ‪ 11‬مليون سنتيم‬ ‫للفوز بالبطولة‬

‫رشيد محاميد‬ ‫وع����د امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر لفريق‬ ‫ال���رج���اء ال��ب��ي��ض��اوي ل��ك��رة القدم‬ ‫العبي الفريق باحلصول على ‪11‬‬ ‫مليون سنتيم في حال الظفر بلقب‬ ‫البطولة‪.‬‬ ‫وح����دد امل��ك��ت��ب م��ب��ل��غ ‪ 15‬ألف‬ ‫درهم كمنحة‪ ،‬نظير كل فوز يحققه‬ ‫ال���ف���ري���ق ف���ي امل���ب���اري���ات األربعة‬ ‫املتبقية‪ ،‬على أن يحصل الالعبون‬ ‫على منحة إضافية قدرها ‪ 50‬ألف‬ ‫درهم في حالة التتويج باللقب‪.‬‬ ‫وأق�����ام رئ��ي��س ال��ف��ري��ق مساء‬ ‫أمس األول (اخلميس) حفل عشاء‬ ‫ع��ل��ى ش����رف ال�ل�اع���ب�ي�ن والطاقم‬ ‫التقني للفريق والطبي واإلداري‪،‬‬ ‫حيث ح��رص على أن ينظم احلفل‬ ‫ببيته‪ ،‬مما منح اللقاء دفئا عائليا‪،‬‬ ‫على حد تعبير مصدر مسؤول من‬ ‫الفريق‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك حفز محمد بودريقة‬ ‫ال�لاع��ب�ين ع��ل��ى ب���ذل م��ج��ه��ود أكبر‬ ‫خ�لال املباريات املتبقية للتتويج‬ ‫باللقب‪ ،‬وه��و ال��ه��دف ال��ذي يلتف‬ ‫ح��ول��ه ج��م��ه��ور ال��ف��ري��ق واملكتب‬ ‫املسير وباقي الالعبني حسب قوله‪،‬‬ ‫كما شدد في اخلطاب الذي ألقاه بني‬ ‫الالعبني والطاقم التقني للفريق‬ ‫على أن الرجاء عائلة واحدة‪ ،‬وأنه‬ ‫يجب أن يستمر تالحمها وتآزرها‪.‬‬ ‫واس��ت��ف��اد ال��ف��ري��ق بشكل كبير‬ ‫م���ن ت���ع���ادل اجل���ي���ش امل���ل���ك���ي في‬ ‫مباراته املؤجلة ضد حسنية أكادير‬ ‫ب��رس��م اجل���ول���ة ‪ 25‬م���ن البطولة‬ ‫«االحترافية»‪ ،‬حيث أصبح الفارق‬ ‫بينهما ن��ق��ط��ت��ان ع��ل��ى ب��ع��د أربع‬ ‫دورات من نهاية البطولة‪.‬‬ ‫ويتوقع أن يتكرر ف��ي املوسم‬ ‫اجلاري سيناريو موسمي ‪2003-‬‬ ‫‪ 2004‬و‪ ،2004-2005‬حيث توج‬ ‫ال��ف��ري��ق��ان ب��ل��ق��ب��ي ال��ب��ط��ول��ة على‬ ‫ال��ت��وال��ي‪ ،‬لكن ل��م ي��ت��أت لهما ذلك‬ ‫إال بعد صافرة نهاية آخ��ر مباراة‬ ‫في املوسم‪ ،‬حيث توج الرجاء بعد‬ ‫االحتكام إلى النسبة اخلاصة (كان‬ ‫الرجاء فاز مبدينة ال��دار البيضاء‬ ‫وت��ع��ادل مبدينة ال��رب��اط) علما أن‬ ‫ال��ف��ري��ق�ين ك��ان��ا ح��ص�لا ف��ي نهاية‬ ‫امل��وس��م على ‪ 56‬نقطة لكل واحد‬ ‫منهما‪ ،‬بينما جاء تتويج اجليش‬ ‫امللكي ف��ي امل��وس��م ال���ذي ت�لاه إثر‬ ‫تفوقه على ال��رج��اء مبلعب محمد‬ ‫اخل���ام���س ب��ه��دف�ين م��ق��اب��ل الشئ‬ ‫ليتمكن من إنهاء املوسم برصيد‬ ‫‪ 62‬نقطة مقابل ‪ 60‬نقطة للرجاء‬ ‫ال���ذي ك���ان يكفيه ال��ت��ع��ادل للظفر‬ ‫باللقب‪.‬‬ ‫غير أن املثير في ه��ذا املوسم‬ ‫هو أن��ه بعد تساوي الفريقني في‬ ‫ال��ن��س��ب��ة اخل��اص��ة (ت���ع���ادال ذهابا‬ ‫وإيابا بهدف ملثله) يبدو واضحا‬ ‫ت���ف���وق ف���ري���ق ال����رج����اء م���ن حيث‬ ‫النسبة العامة‪ ،‬حيث سجل هجوم‬ ‫الفريق حلد اآلن ‪ 48‬هدفا (أقوى‬ ‫هجوم في البطولة) ودخل شباكه‬ ‫‪ 21‬ه��دف��ا‪ ،‬أي بأفضلية ‪ 27‬هدفا‪،‬‬ ‫أم��ا اجليش امللكي فلم يتعد عدد‬ ‫األه����داف ال��ت��ي سجلها ‪ 29‬هدفا‬ ‫مقابل ‪ 15‬هدفا دخل شباكه (أفضل‬ ‫دفاع)‪ ،‬أي بأفضلية ‪ 14‬هدف‪.‬‬ ‫ف���ي ن��ف��س ال���س���ي���اق يستقبل‬ ‫الرجاء يوم غد األحد مبعلب محمد‬ ‫اخل��ام��س مب��دي��ن��ة ال���دار البيضاء‬ ‫فريق شباب الريف احلسيمي‪ ،‬على‬ ‫أن يرحل ف��ي اجل��ول��ة املولية إلى‬ ‫ب��رك��ان للقاء النهضة احمللية‪ ،‬ثم‬ ‫يستقبل الدفاع احلسني اجلديدي‬ ‫مبيدانه‪ ،‬قبل أن يواجه في اجلولة‬ ‫األخيرة الفتح الرباطي‪ .‬أما فريق‬ ‫اجليش امللكي فيستقبل يوم األحد‬ ‫املقبل اب��ت��داء م��ن الساعة الثالثة‬ ‫وال��ن��ص��ف ع��ص��را ف��ري��ق النادي‬ ‫املكناسي املهدد بالنزول‪ ،‬قبل أن‬ ‫يرحل للقاء أوملبيك خريبكة مبلعب‬ ‫الفوسفاط‪ ،‬ثم يستقبل فريق املغرب‬ ‫الفاسي‪ ،‬قبل أن يواجه في الدورة‬ ‫األخ��ي��رة مبدينة ال���دار البيضاء‪،‬‬ ‫فريق ال��وداد البيضاوي‪ .‬علما أنه‬ ‫سيتعني قبل ذل��ك م��واج��ه��ة فريق‬ ‫ال��ف��ت��ح ال��رب��اط��ي ب��رس��م دور ثمن‬ ‫النهائي الثاني للنسخة العاشرة‬ ‫ل���ك���أس االحت������اد اإلف���ري���ق���ي لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬

‫أقصبي ومرزاق‬ ‫يخلطان أوراق‬ ‫الفهري‬ ‫الرجاء واجليش يبحثان‬ ‫عن الفوز وينتظران أي‬ ‫تعثر لآلخر‬ ‫عائالت معتقلي‬ ‫«اخلميس األسود»‬ ‫حتتج أمام وزارة العدل‬

‫صالحيات اجلمع ال�ع��ام وف��ق ش��روط يحددها‬ ‫القانون‪ ،‬لكن الواقع أن رؤساء األندية في جميع‬ ‫الفرق‪ ،‬هم اآلمر والناهي‪ ،‬وأن من يدير شؤون‬ ‫الفريق ليس املكتب املسير‪ ،‬الذي يتلخص دوره‬ ‫ف��ي التقاط ص��ورة للذكرى ي��وم اجلمع العام‪،‬‬ ‫ولكن الرئيس‪ ،‬علما أن بعض أعضاء املكاتب‬ ‫املسيرة أشبه بـ»الكومبارس»‪.‬‬ ‫ول��ذل��ك‪ ،‬ليس ص��ادم��ا أن ت�ك��ون م��ن نتائج‬ ‫االن��ف��راد بالتسيير‪ ،‬ك��ل ه��ات��ه امل�ص��ائ��ب التي‬ ‫تصيب الكرة املغربية مبقتل‪.‬‬

‫تسعة منتخبات تشارك‬ ‫في دوري «وفا بنك»‬ ‫يحتضن منتجع م��ازاك��ان‪ ،‬املوجود بضواحي‬ ‫مدينة أزمور‪ ،‬منذ اخلميس املاضي والى غاية ‪11‬‬ ‫منه النسخة الرابعة من دوري كرة القدم املصغرة‬ ‫ال��ذي دأب «ال��ت��ج��اري وف��ا بنك» على تنظيمه كل‬ ‫سنة‪.‬‬ ‫وتشارك في هذه النسخة تسع منتخبات وهي‬ ‫ال��ك��ام��رون‪ ،‬والكونغو‪ ،‬وال��ك��وت دي��ف��وار‪ ،‬ومنتخب‬ ‫من أوربا‪ ،‬والغابون‪ ،‬ومالي‪ ،‬والسينغال‪ ،‬وتونس‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى البلد املنظم املغرب‪.‬‬ ‫ويجري ال��دوري على شكل إقصائيات‪ ،‬إذ مت‬ ‫تقسيم املنتخبات املشاركة إلى ثالث مجموعات‪،‬‬ ‫و مت اخ��ت��ي��ار على رأس��ه��ا منتخبات امل��غ��رب‪ ،‬في‬ ‫املجموعة األول��ى والسنغال في املجموعة الثانية‬ ‫وتونس في املجموعة الثالثة‪ ،‬وسيتأهل إلى املباراة‬ ‫النهائية الفريقني الذين سيحتالن املرتبة األولى‪.‬‬ ‫وك��ش��ف ب��وب��ك��ر ج���اي‪ ،‬امل��دي��ر ال��ع��ام ملجموعة‬ ‫التجاري وفا بنك في كلمته بعض املشاريع الرياضية‬ ‫التي اجنزها خدمة للرياضة مبختلف مدن اململكة‬ ‫وق��ال إن العملية ضمت حوالي ‪ 12‬مدينة وهمت‬ ‫حوالي ‪ 400‬طفل تتراوح اعمارهم بني ‪ 6‬سنوات‬ ‫و‪ 14‬سنة ومبختلف الرياضات كالسباحة وكرة‬ ‫السلة والتنس‪.‬‬

‫النسخة ‪ 6‬لكرة القدم املصغرة‬ ‫اخلاصة باألمن مبراكش‬

‫بودريقة دعا الفريق‬ ‫إلى حفل عشاء في‬ ‫بيته وشدد على أن‬ ‫الرجاء عائلة متالحمة‬

‫تنظم مؤسسة محمد السادس لألعمال االجتماعية ملوظفي‬ ‫األمن الوطني النسخة اخلامسة من الدوري الوطني في كرة‬ ‫القدم املصغرة لفائدة رجال الشرطة خالل الفترة املمتدة من‬ ‫‪ 10‬إلى ‪ 17‬من شهر ماي اجلاري مبدينة مراكش‪.‬‬ ‫وإلى جانب دوري كرة القدم املصغرة‪ ،‬حتتضن مراكش‬ ‫وعلى هامش ال��ذك��رى ‪ 57‬لتأسيس املديرية العامة لألمن‬ ‫الوطني‪ ،‬السباق الوطني السادس على الطريق‪ .‬وستعرف‬ ‫التظاهرة مشاركة مجموعة من الفرق األمنية املمثلة ملختلف‬ ‫ربوع اململكة‪.‬‬ ‫وسينظم على هامش البطولة حفل خ��اص يهم تكرمي‬ ‫املتقاعدين من رجال األمن‪ ،‬وبعض الرياضيني‪.‬‬ ‫يذكر أن مؤسسة محمد السادس لألعمال االجتماعية‬ ‫ملوظفي األمن الوطنني تضم فريقا لكرة القدم املصغرة يعد‬ ‫من خيرة الفرق الوطنية في كرة القدم داخل القاعة‪.‬‬

‫جتمع األوملبيني يبعثر‬ ‫أوراق اجلامعة‬ ‫وضع املنتخب األوملبي املغربي اجلامعة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم في موقف ال حتسد عليه‪ ،‬وذلك‬ ‫بسبب بحثها عن مقر يؤوي الـ‪ 23‬العبا الذين متت‬ ‫املناداة عليهم للدخول في املعسكر اإلع��دادي الذي‬ ‫يفترض أن ينطلق يوم االثنني القادم‪.‬‬ ‫وعلمت «امل��س��اء» أن ال���دورات التكوينية التي‬ ‫برمجتها اإلدارة التقنية الوطنية التابعة للجامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم للحصول على شهادة‬ ‫الكاف فئة «ب» أربكت استعدادات املنتخب املغربي‬ ‫وذل���ك بسبب اح��ت��ض��ان امل��رك��ز ال��وط��ن��ي باملعمورة‬ ‫للدورات التكوينية ‪.‬‬ ‫وحاولت اجلامعة جتميع الالعبني بأحد فنادق‬ ‫العاصمة الرباط لكنها لم تفلح في إيجاد احلجوزات‪،‬‬ ‫وهو ما جعلها تبحث عن مكان إقامة آخر لعناصر‬ ‫املنتخب‪.‬‬

‫رضوان جيد يقود مباراة‬ ‫ديربي شمال إفريقيا‬

‫عادل الكروشي‬

‫عينت الكونفدرالية اإلفريقية لكرة القدم احلكم املغربي‬ ‫رضوان جيد إلدارة اللقاء الذي سيجمع بني فريقي شبيبة‬ ‫ب�ج��اي��ة اجل��زائ��ري وال�ن�ج��م ال�س��اح�ل��ي ال�ت��ون�س��ي‪ ٬‬برسم‬ ‫منافسات ذهاب ثمن نهاية كأس الكونفدرالية (‪ 17‬أو‪18‬‬ ‫أو‪ 19‬م��اي اجل� ��اري)‪ .‬وسيساعد رض ��وان جيد ك��ل من‬ ‫مواطنيه بوعزة روان��ي ومحمد احلميدي‪ ٬‬والنجيري عبد‬ ‫القدير بوبي كمراقب‪.‬‬ ‫وستجرى مباريات إياب ثمن نهاية املسابقة القارية أيام‬ ‫‪ 31‬ماي اجلاري وفاحت وثاني يونيو املقبل‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫اجضاهيم قال إن عمل لجنة المصالحة انتهى وااللتزامات أخالقية أكثر منها قانونية والقدماء يدعمون الزاكي‬

‫حسن البصري‬

‫الوداد يتمرد على قوانني الفهري وأوزين‬

‫كشفت اللجنة الثالثية للمصاحلة‪،‬‬ ‫ع��ن التدابير امل��زم��ع اتخاذها إلن�ه��اء ما‬ ‫ب ��ات ي �ع��رف ب��أزم��ة ال � ��وداد الرياضي‪،‬‬ ‫وأوضحت أن املخرج املتفق عليه لتجاوز‬ ‫الوضع احلالي يكمن في تنظيم جمعني‬ ‫عامني‪ ،‬األول عادي يحضره ‪ 60‬منخرطا‬ ‫الذين أدوا واجب االنخراط وفق السومة‬ ‫القدمية (‪ 20‬أل��ف دره��م)‪ ،‬ويخلص إلى‬ ‫ت�ق��دمي احل�س��اب األدب ��ي وامل��ال��ي وتقدمي‬ ‫استقالة جماعية ألعضاء املكتب املسير‪،‬‬ ‫على أن يتولى رئيس املكتب املديري عبد‬ ‫اإلله أكرم تدبير مرحلة اإلعداد جلمع عام‬ ‫استثنائي‪ ،‬وفق مواصفات جديدة تتمرد‬

‫على ق��وان�ين وزارة الشباب والرياضة‬ ‫وقانون املنخرط املعتمد من طرف جامعة‬ ‫الفاسي الفهري‪.‬‬ ‫وأكد أعضاء اللجنة الثالثية‪ ،‬املكونة‬ ‫من أبو بكر اجضاهيم الرئيس السابق‬ ‫للوداد وعبد الرحيم صابر رئيس جمعية‬ ‫ق��دم��اء ال� ��وداد وال�لاع��ب ال�س��اب��ق أحمد‬ ‫ال �ع �ل��وي‪ ،‬ف��ي ن ��دوة صحفية احتضنها‬ ‫مركب محمد بن جلون مساء أول أمس‬ ‫اخلميس‪ ،‬على اخليار االنتخابي اجلديد‬ ‫املستوحى م��ن االن�ت�خ��اب��ات التشريعية‬ ‫واجل �م��اع �ي��ة وان �ت �خ��اب��ات مم�ث�ل��ي غرف‬ ‫التجارة والصناعة واخل��دم��ات‪ ،‬وينص‬ ‫على منح املنخرطني الراغبني في الترشح‬ ‫لرئاسة املكتب املسير فترة زمنية للدعاية‬

‫وعرض املشروع الذي يعتزم كل مرشح‬ ‫تنفيذه‪ ،‬على أن يتم التصويت في مركب‬ ‫محمد بن جلون على ام�ت��داد ي��وم كامل‬ ‫حيث ستوضع آليات االقتراع كالصندوق‬ ‫وغ �ي��ره م��ن ال� �ل ��وازم االن �ت �خ��اب �ي��ة‪ ،‬وذلك‬ ‫ب�ح�ض��ور مم�ث��ل ع��ن ك��ل م��رش��ح وحتت‬ ‫إشراف جلنة سداسية تتكون من عضوين‬ ‫من املكتب احلالي‪ ،‬وعضوين من جمعية‬ ‫قدماء الوداد وممثلني عن جمعيات احملبني‪،‬‬ ‫وذلك بحضور رجال اإلع�لام وممثل عن‬ ‫اجلامعة والوزارة واملكتب املديري‪.‬‬ ‫وأشار اجضاهيم إلى أن املنخرطني‬ ‫اجل��دد ال��ذي��ن أدوا السعر املخفض (‪5‬‬ ‫آالف دره��م)‪ ،‬بإمكانهم الترشح لرئاسة‬ ‫املكتب املسير للوداد رغم عدم استيفائهم‬

‫ش��رط السنتني م��ن األق��دم�ي��ة‪« ،‬إذا كان‬ ‫منخرطا سابقا فستعتبر اللجنة انخراطه‬ ‫جتديدا لالنتماء ليس إال»‪.‬‬ ‫ودار نقاش قانوني بحضور مجموعة‬ ‫من احملامني املنتمني للوداد وأغلبهم مارس‬ ‫التسيير في املكاتب السابقة‪ ،‬حول قانوية‬ ‫هذا الطرح‪ ،‬وتساءلوا عما إذا كانت هناك‬ ‫محاضر مكتوبة موقع عليها من طرف‬ ‫الرئيس وممثلي فصيل اإلل�ت��را وقدماء‬ ‫الوداد في لقاء املصاحلة الذي مت مبنزل‬ ‫ال��رئ�ي��س ال�س��اب��ق اج�ض��اه�ي��م‪ ،‬لكن هذا‬ ‫األخير أوض��ح أن التعاقد أخالقي وأن‬ ‫الرئيس أبدى حسن نيته حني نفذ االلتزام‬ ‫األول ح�ين أع�ل��ن على امل��وق��ع الرسمي‬ ‫ل�ل�ن��ادي ع��ن تخفيض س��وم��ة االنخراط‪،‬‬

‫«الكرة اآلن في ملعب الرئيس‪ ،‬وال ميكن‬ ‫أن يقرر مصير ال ��وداد ‪ 60‬منخرطا ال‬ ‫يساهمون إال بنسبة واحد في املائة في‬ ‫ميزانية الفريق»‪.‬‬ ‫وأش � ��ار ع �ب��د ال��رح �ي��م ص��اب��ر إلى‬ ‫اجلهود التي بذلتها اللجنة الثالثية في‬ ‫تقريب وجهات النظر املتنافرة‪ ،‬وأكد أن‬ ‫االجتماعات كانت «تتم صباحا مع ممثلي‬ ‫فصيل الوينرز وبعد الزوال مع عبد اإلله‬ ‫أكرم‪ ،‬وفي الفترة املسائية مع اجلمعيات‬ ‫املساندة للفريق قبل أن يتوصل الطرفان‬ ‫إل��ى صيغة ت��واف �ق �ي��ة»‪ .‬ل�ك��ن اجضاهيم‬ ‫أكد أنه في حالة هذا املشروع التوافقي‬ ‫وتنصل أي طرف من التزاماته فإن اللجنة‬ ‫لن تعود مرة أخرى لدور املصاحلة‪« ،‬أعتبر‬

‫أن اللجنة أنهت مهمتها وال نوايا لها في‬ ‫نيل مناصب في أي مكتب مسير»‪.‬‬ ‫وكان اللقاء اإلعالمي فرصة ملناقشة‬ ‫قضايا أخ��رى‪ ،‬خاصة املوقف من بادو‬ ‫الزاكي‪ ،‬وسجل احلاضرون أن الزاكي‬ ‫ابن النادي وال ميكن محاسبته على النتائج‬ ‫السلبية في ظل مناخ غير سليم‪ ،‬كما مت‬ ‫التطرق ملا راج حول عرض الفريق للبيع‬ ‫ومت نفي أي نية لبيع النادي أو تفويته‪،‬‬ ‫«ال أح��د ميلك ال ��وداد وم��ن ميلك الوداد‬ ‫فليبعها»‪ ،‬بينما أشار احملامي أمادي أن‬ ‫بيع أو تفويت نادي ألجنبي ممنوع‪ ،‬بينما‬ ‫أكد زميله اجدي أن امللك محمد السادس‬ ‫هو الرئيس الشرفي للوداد وأن أي بيع‬ ‫يحتاج إلى موافقة من القصر‪.‬‬


‫العدد‪2062 :‬‬

‫السبت‪-‬األحد‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/05/12-11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أقصبي ومرزاق يخلطان أوراق الفهري‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫خ��ل��ط س��ع��د أق��ص��ب��ي ال��رئ��ي��س السابق‬ ‫لفريق املغرب الفاسي وحسن مرزاق الرئيس‬ ‫املنتدب لنجم وجدة والكاتب العام ملجموعة‬ ‫الهواة املنحلة‪ ،‬أوراق علي الفاسي الفهري‬ ‫رئ��ي��س ج��ام��ع��ة ال���ك���رة‪ ،‬ب��إع�لان��ه��م��ا رسميا‬ ‫ترشحهما لرئاسة اجلامعة‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫كان يراهن فيه الفهري على أن يدخل سباق‬ ‫الترشح لوالية ثانية لرئاسة اجلامعة بدون‬ ‫منافس‪ ،‬وأن يتم انتخابه إما بالتصفيق أو‬ ‫برفع أيادي املصوينت‪.‬‬ ‫وق���ال سعد أقصبي ل��ـ»امل��س��اء» إن��ه قرر‬ ‫الترشح لرئاسة اجلامعة‪ ،‬حتى ولو لم يظفر‬ ‫ب��ال��رئ��اس��ة‪ ،‬مشيرا إل��ى أن��ه أق���دم على هذه‬

‫اخلطوة إميانا منه بأن ري��اح الدميقراطية‬ ‫والتغيير يجب أن تصل أيضا إل��ى جامعة‬ ‫ال��ك��رة‪ .‬وتابع أقصبي‪ »:‬سأباشر اتصاالتي‬ ‫مع رؤساء الفرق والعصب‪ ،‬وحتى لو حصلت‬ ‫على صوتي فقط‪ ،‬فذلك ليس مهما بالنسبة‬ ‫لي‪ ،‬بقدر ما أن األساسي هو أن تصبح سلطة‬ ‫االخ��ت��ي��ار ب��ي��د اجل��م��ع ال��ع��ام وأن ننهي‬ ‫إلى غير رجعة سياسة تعيني رؤساء‬ ‫اجلامعات»‪.‬‬ ‫أقصبي الذي قال إن لديه مشروعا‬ ‫متكامال‪ ،‬ألح على ضرورة التصويت‬ ‫على رئيس اجلامعة املقبل عن طريق‬ ‫صناديق االقتراع‪.‬‬ ‫م���ن ج��ان��ب��ه ق����ال حسن‬ ‫م���رزاق ال��رئ��ي��س املنتدب‬

‫حكام من الكاميرون وموريتانيا‬ ‫ملباراتي الفتح واجليش‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫عينت جلنة التحكيم التابعة لالحتاد اإلفريقي‬ ‫لكرة القدم طاقما حتكيميا من الكاميرون لقيادة‬ ‫م �ب��اراة ذه ��اب دور ث�م��ن ال�ن�ه��ائ��ي ال�ث��ان��ي لكأس‬ ‫االحت� ��اد اإلف��ري �ق��ي ل �ك��رة ال �ق��دم‪ ،‬امل� ��ؤدي لدوري‬ ‫املجموعتني ب�ين الفتح ال��رب��اط��ي ال �ق��ادم م��ن ثمن‬ ‫نهائي دوري األبطال و اجليش امللكي املؤهل لهذا‬ ‫الدور‪.‬‬ ‫وي� �ق ��ود امل� �ب���اراة ال �ت��ي س�ي�ح�ت�ض�ن�ه��ا ملعب‬ ‫املجمع الرياضي األمير موالي عبد الله بالرباط‪،‬‬ ‫في الفترة ما بني ‪ 17‬و ‪ 19‬م��اي احلكم الدولي‬ ‫الكاميروني أوريليان جينكو واندجي املزداد عام‬ ‫‪ 1975‬و ال��دول��ي منذ ‪ 2010‬و ال��ذي سيساعده‬ ‫مواطناه يانوسا موسى و إلفيس ن��وب��وي نغيغو‬ ‫بينما سيكون مواطنهم إيفا إيسوما أنطوان حكما‬ ‫رابعا‪.‬‬ ‫ويراقب احلكام اإليفواري سينكو زيلي بينما‬ ‫يراقب املباراة اجلزائري رشيد مدجيبا‪.‬‬ ‫وبلغ اجليش امللكي هذا الدور بعد أن جتاوز‬ ‫على التوالي كال من النصر الليبي من بنغازي‬ ‫‪ 1-2‬ثم تفوق بنفس النتيجة على عزام التنزاني‪،‬‬ ‫بينما مت حتويل الفتح الرباطي لهذه املسابقة بعد‬ ‫أن توقف م�س��اره ف��ي دوري أب�ط��ال إفريقيا عند‬ ‫محطة الثمن رغم أنه تعادل ‪ 1-1‬مع سيوي سبور‬ ‫اإلي �ف��واري‪ ،‬بعد أن ك��ان ق��د جت��اوز ف��ي الدورين‬ ‫السابقني م��ن التصفيات ك�لا م��ن ري��ال باجنول‬ ‫الغامبي و احتاد دواال الكاميروني‪.‬‬ ‫ويدير مباراة اإلياب التي سيستضيف خاللها‬ ‫فريق اجليش امللكي بنفس امللعب ما بني ‪ 31‬ماي و‬

‫ثاني يونيو طاقم حتكيمي‬ ‫م� ��ن م ��وري� �ت ��ان� �ي ��ا يقوده‬ ‫ال��دول��ي ع�ل��ي امل�غ�ي�ف��ري و‬ ‫يساعده مواطناه احلسن‬ ‫الدية و وار عبد الرحمان‬ ‫و ت � �ي� ��ام أم � � � ��ادو حكما‬ ‫راب�ع��ا بينما سيكون يوبا‬ ‫وي��دراغ��و مراقبا للحكام و‬ ‫الليبي محمد غرميدا مراقبا‬ ‫ل��ل��م��ب��اراة‪ .‬وس��ب��ق للمغيفري‬ ‫البالغ من العمر ‪ 38‬عاما و الدولي‬ ‫منذ ‪ 2005‬أن ق��اد مباراتني ألندية‬ ‫مغربية ف��ي ك��أس االحت ��اد اإلفريقي‬ ‫ل��ع��ام ‪ 2012‬ح�ي�ن ت� �ع ��ادل النادي‬ ‫املكناسي مع أسيك ميموزا اإليفواري‬ ‫‪ 1-1‬و انتصار دجوليبا املالي على‬ ‫ال� ��وداد ال �ب �ي �ض��اوي ‪ 2-1‬ك�م��ا قاد‬ ‫م� �ب ��اراة دور امل �ج �م��وع �ت�ين ب���دوري‬ ‫األبطال ‪ 2011‬حني تعادل الرجاء‬ ‫ال�ب�ي�ض��اوي م��ع ال �ه�لال السوداني‬ ‫ب ��دون أه���داف ب�ج��ان��ب م �ب��اراة دور‬ ‫املجموعتني لكأس االحتاد االفريقي‬ ‫‪ 2011‬بني سان شاين النيجيري و‬ ‫املغرب الفاسي ‪.1-1‬‬ ‫وك��ان املغيفري ق��د لعب للفتح‬ ‫الرباطي في دور املجموعتني عندما‬ ‫كان قد أحرز كأس االحتاد الفريقي‬ ‫ع��ام ‪ 2010‬و بالضبط م�ب��ارات��ه مع‬ ‫حرس احلدود املصري و التي انتهت‬ ‫لفائدة أبناء احلسني عموتة‪.‬‬

‫لفريق جنم وجدة والكاتب العام للمجموعة‬ ‫الوطنية ه��واة املنحلة‪ ،‬إن الوقت حان ليتم‬ ‫اخ��ت��ي��ار رئ��ي��س اجل��ام��ع��ة امل��ق��ب��ل ع��ن طريق‬ ‫التصويت‪ ،‬وأن يكون االختيار للجمع العام‪،‬‬ ‫وليس للتعيينات‪.‬‬ ‫وأض����اف م����رزاق ف��ي ات��ص��ال أج����راه مع‬ ‫«امل��س��اء»‪« ،‬احلكومة املغربية احلالية‬ ‫أف��رزت��ه��ا صناديق االق��ت��راع‪ ،‬ونريد‬ ‫أن تفرز اجلامعة احلالية صناديق‬ ‫االقتراع أيضا»‪.‬‬ ‫وت���اب���ع‪»:‬دائ���م���ا ي��أت��ي رئيس‬ ‫إلى اجلامعة ويقول إنه معني من‬ ‫طرف امللك‪ ،‬وامللك كان واضحا‬ ‫مع اجلميع‪ ،‬عندما أقر‬ ‫دستور جديدا وعندما‬

‫دعا إلى االحتكام إلى القانون»‪.‬‬ ‫وقال م��رزاق إنه يعتبر ترشيحه لرئاسة‬ ‫اجل��ام��ع��ة نضاليا ح��ت��ى ي��ت��م االح��ت��ك��ام إلى‬ ‫ص���ن���ادي���ق االق�����ت�����راع وي��ت��ح��م��ل ك����ل طرف‬ ‫مسؤوليته‪ ،‬مشيرا إل��ى أن��ه دون انتخابات‬ ‫ستظل دائما الكرة املغربية تعرف حالة من‬ ‫التشنج‪ .‬وأض����اف‪ »:‬لقد وص��ل البعض إلى‬ ‫مرحلة أصبح يفضل م��ن خاللها أن ينهزم‬ ‫املنتخب الوطني ألن اجلامعة احلالية ال متثل‬ ‫املغاربة»‪.‬‬ ‫وكان مقررا أن تعقد جامعة الكرة جمعها‬ ‫العام في األسبوع األول من شهر ماي اجلاري‪،‬‬ ‫لكن اجلامعة لم تعلن عن موعده النهائي بعد‪،‬‬ ‫علما أنهما أكملت في ‪ 16‬أبريل املاضي أربع‬ ‫سنوات‪.‬‬

‫العبو «الكودمي» يبحثون عن‬ ‫‪ 10‬ماليني في مباراة اجليش‬ ‫محمد الشرع‬

‫ي��س��ع��ى العبو‬ ‫ال���ن���ادي املكناسي‬ ‫إل��ى حتقيق نتيجة‬ ‫إيجابية في املباراة‬ ‫ال��ت��ي جتمعهم يوم‬ ‫غ��د (األح���د) باملجمع‬ ‫الرياضي األمير موالي‬ ‫عبد الله ب��ال��رب��اط باجليش‬ ‫امللكي حلساب فعاليات اجلولة‬ ‫ال��ـ ‪ 27‬م��ن منافسات النسخة‬ ‫الثانية للبطولة «االحترافية»‪.‬‬ ‫وعلمت «امل��س��اء» م��ن مصدر‬ ‫مطلع من داخ��ل ممثل العاصمة‬ ‫اإلسماعيلية أن مسؤولي الفريق‬ ‫خصصوا منحة مالية م��ن أجل‬ ‫حتقيق نتائج إيجابية وضمان‬ ‫ال���ب���ق���اء ض��م��ن أن���دي���ة البطولة‬ ‫«االح��ت��راف��ي��ة» ح��دده��ا ف��ي عشرة‬ ‫ماليني سنتيم لكل الع��ب وجلميع‬ ‫أفراد الطاقم التقني‪.‬‬ ‫ويلعب «ال��ك��ودمي» آخ��ر أوراقه‬ ‫وه��و ي��واج��ه قبل دورات معدودة‬ ‫فريق اجليش امللكي‪ ،‬ال��ذي يوجد‬ ‫ف��ي وضعية م��غ��اي��رة بحكم أنه‬ ‫ي��س��ع��ى‪ ،‬ب�����دوره‪ ،‬ل��ل��ف��وز بنقاط‬ ‫امل��ب��اراة وانتظار تعثر الرجاء‬ ‫أم����ام ش��ب��اب ال��ري��ف احلسيمي‬ ‫ل�لان��ق��ض��اض ع��ل��ى ال���ص���دارة وه���و ما‬

‫يوحي مبباراة قوية سيرمي خاللها كل‬ ‫طرف بكل ثقله بغية حسمها لصاحله‪.‬‬ ‫وارت���ب���اط���ا ب���امل���وض���وع‪ ،‬خصصت‬ ‫إدارة الفريق العسكري األب��واب ‪ 1‬و‪2‬‬ ‫و‪ 6‬و‪ 7‬و‪ 8‬و‪ 9‬و‪ 13‬جلماهير العاصمة‬ ‫في وقت خصصت فيه األب��واب ‪ 1‬و‪19‬‬ ‫و‪ 24‬جلماهير الفريق الزائر علما أن‬ ‫امل��ن��خ��رط�ين ي��ل��ج��ون امل��ل��ع��ب م��ن خالل‬ ‫املدرجني ‪ 2‬و‪ 9‬وأن عملية الولوج إلى‬ ‫امل��ل��ع��ب ستنطلق ب��داي��ة م��ن الواحدة‬ ‫زواال‪ .‬وفي سياق متصل‪ ،‬حددت إدارة‬ ‫الفريق العسكري أثمنة تذاكر املباراة‬ ‫في ‪ 100‬دره��م للمنصة الشرفية و‪50‬‬ ‫درهما للمدرجات املغطاة اجلانبية و‪20‬‬ ‫درهما للمدرجات املكشوفة‪.‬‬ ‫وي��ح��ت��ل ال��ف��ري��ق ال��ع��س��ك��ري املركز‬ ‫الثاني في سبورة الترتيب العام املؤقت‬ ‫ب��ع��د ال���رج���اء مب��ا م��ج��م��وع��ه ‪ 54‬نقطة‬ ‫جمعها من أصل ‪ 15‬فوزا و‪ 9‬تعادالت‬ ‫مقابل ه��زمي��ت�ين‪ ،‬ف��ي وق��ت يتذيل فيه‬ ‫الفريق املكناسي أسفل الترتيب بـ ‪20‬‬ ‫نقطة فقط جمعها من أصل ‪ 4‬انتصارات‬ ‫و‪ 10‬تعادالت‪ ،‬في وقت مني فيه بالهزمية‬ ‫في ‪ 14‬مباراة ما يجعه الفريق األكثر‬ ‫تعرضا ل��ه��ا‪ ،‬وه��و م��ا يجعله مطالبا‪،‬‬ ‫أكثر من أي وقت مضى‪ ،‬بتحقيق نتائج‬ ‫ايجابية في رحلة البحث عن االنعتاق‬ ‫من مخالب القسم الثاني أرب��ع دورات‬ ‫فقط قبل إس���دال ال��س��ت��ار على فصول‬ ‫املنافسة‪.‬‬

‫أعلن كل من سعد أقصبي الرئيس السابق لفريق‬ ‫املغرب الفاسي لكرة ال�ق��دم‪ ،‬وحسن م��رزاق رئيس‬ ‫فريق جنم وج��دة والكاتب العام للمجموعة الوطنية‬ ‫للهواة املنحلة‪ ،‬ترشحهما لرئاسة جامعة الكرة‪ ،‬خلفا‬ ‫لرئيسها احلالي علي الفاسي الفهري‪ ،‬الذي أكمل‬ ‫واليته األولى املمتدة ألربع سنوات‪ ،‬ويراهن على والية‬ ‫ثانية دون أن يكون في طريقه أي منافس‪ ،‬وأن يوضع‬ ‫مرة أخرى على رأس اجلامعة بالتصفيق‪.‬‬ ‫رغم أنه حلد اآلن لم تتضح صورة اجلمع العام‬ ‫املقبل‪ ،‬ولم تعلن اجلامعة عن موعده النهائي بعد‪ ،‬بل‬ ‫وليس معروفا إذا ما كان اجلمع العام سيجرى وفق‬ ‫قانون التربية البدنية القدمي‪ ،‬أم اجلديد الذي ينص‬ ‫على الترشح بالالئحة‪ ،‬ويحدد بشكل دقيق تشكيلة‬ ‫املكتب اجل��ام �ع��ي‪ ،‬ف��إن��ه يحسب ألقصبي ومرزاق‬ ‫أنهما حركا «ب��رك��ة» اجلمع ال�ع��ام ال��راك��دة‪ ،‬وأعلنا‬ ‫ترشحهما وق��اال بكل وع��ي وج ��رأة إنهما يعتبران‬ ‫هذا الترشح نضاليا‪ ،‬وأنه ليس مهما بالنسبة لهما‬ ‫أن يحصال على صوتيهما فقط‪ ،‬بقدر ما أن املهم‬ ‫أن جترى االنتخابات‪ ،‬وحتضر صناديق االقتراع‪،‬‬ ‫وتكون للجمع العام سلطة اختيار رئيس اجلامعة‬ ‫وانتخابه وفق القانون‪ ،‬وليس وفق قانون التعيينات‪،‬‬ ‫بل إن مرزاق قال إنه كما انبثقت احلكومة احلالية‬ ‫من صناديق االق�ت��راع‪ ،‬فإنه يجب أن تنبثق جامعة‬ ‫الكرة من صناديق االقتراع أيضا‪.‬‬ ‫لقد ظلت جامعة كرة القدم أسيرة التعيينات‪ ،‬مع‬ ‫استثناءات قليلة جدا‪ ،‬وكل رئيس جامعة يأتي‪ ،‬يحاول‬ ‫أن يسوق عن نفسه صورة أنه رئيس جاء من الفوق‬ ‫وأن ال أحد ميلك محاسبته‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان علي ال�ف��اس��ي ال�ف�ه��ري ال��ذي أصبح‬ ‫رئيسا للجامعة في ‪ 16‬أبريل من سنة ‪ ،2009‬جاء‬ ‫ف��ي ه��ذا اإلط ��ار‪ ،‬وأرغ��م بقية منافسيه على سحب‬ ‫ترشيحاتهم‪ ،‬ليجد الطريق أمامه سالكا‪ ،‬فإن هذا‬ ‫الوضع من املفروض أن يتغير اليوم‪ ،‬فهناك قوانني‬ ‫يجب أن تطبق‪ ،‬بل إن املهللني واملبايعني ومن يرسمون‬ ‫خطوط اللعبة‪ ،‬ويحركونها من اخللف يجب أن يكفوا‬ ‫ع��ن ه��ذه األش �ي��اء ال�ت��ي ال ت�خ��دم ال��ري��اض��ة ف��ي هذا‬ ‫البلد‪ ،‬وجترها إلى اخللف وتكرس عبرها ممارسات‬ ‫مسيئة‪.‬‬ ‫لقد ح��ان الوقت ليتحمل كل ط��رف مسؤوليته‪،‬‬ ‫ف��إذا ك��ان السيد علي الفاسي الفهري مقتنعا بأنه‬ ‫قام بعمل جيد‪ ،‬وقدم خدمات جليلة للكرة املغربية في‬ ‫فترة واليته األول��ى‪ ،‬يستحق معها أن يقدم ترشيحه‬ ‫لوالية ثانية‪ ،‬فما عليه سوى أن يعلن ترشحه ويحتكم‬ ‫لصناديق االقتراع‪ ،‬وتكون كلمة الفصل ملن يحق لهم‬ ‫التصويت حتى يتحملوا مسؤوليتهم الكاملة بدورهم‪،‬‬ ‫علما أن ع��ددا من رؤس��اء ال�ف��رق‪ ،‬هم أنفسهم غير‬ ‫مقتنعني بالتصويت ألنهم نتاج واق��ع تسيير كروي‬ ‫متعفن‪ ،‬ورمبا إذا صلحت األمور قد يجدون أنفسهم‬ ‫خارج اللعبة‪ ،‬أما أقصبي ومرزاق‪ ،‬فإنهما يستحقان‬ ‫اإلشادة‪ ،‬فهما على األقل أكدا أن في مغربنا العزيز‬ ‫م �س �ي��رون ل �ه��م اجل � ��رأة ل �ـ»خ �ل �خ �ل��ة» الوضع‬ ‫املتحجر القائم‪ ،‬وللدفع باألمور في االجتاه‬ ‫الصحيح‪.‬‬ ‫إن ما قاما به أشبه بثقب في جدار‬ ‫سميك‪ ،‬لكنهما سيكونان ملزمني بالبقاء‬ ‫ح �ت��ى ال �ن �ه��اي��ة‪ ،‬ل �ي �ك��ون ش ��رف احملاولة‬ ‫لديهما كامال‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫أعلنا ترشحهما للرئاسة وقاال لـ«المساء» إن رياح الديمقراطية يجب أن تصل إلى الجامعة‬

‫«ثقب في اجلدار»‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2062 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫شباب الحسيمة يسعى إلى مفاجأة الرجاء والجيش قد يجعل «الكوديم» يضع قدما في القسم الثاني‬

‫الرجاء واجليش يبحثان عن الفوز وينتظران أي تعثر لآلخر‬ ‫رضى زروق‬

‫الجمعة‪:‬‬

‫امل��غ��رب ال���ت���ط���وان���ي‪.............‬أومل���ب���ي���ك خريبكة (‪)19:00‬‬

‫السبت‪:‬‬

‫البرنامج‬

‫ال��ن��ادي ال��ق��ن��ي��ط��ري‪..............‬ال��دف��اع اجل��دي��دي (‪)16:00‬‬ ‫رج����اء ب��ن��ي م��ل��ال‪.............‬ال�����ف�����ت�����ح ال���رب���اط���ي (‪)16:00‬‬ ‫وداد ف�����اس‪..........................‬ن�����ه�����ض�����ة ب��رك��ان (‪)18:00‬‬

‫األحد‪:‬‬

‫ال������رج������اء‪........................‬ش������ب������اب احل��س��ي��م��ة (‪)15:30‬‬ ‫اجل��ي��ش امل����ل����ك����ي‪................‬ال����ن����ادي امل��ك��ن��اس��ي (‪)15:30‬‬ ‫ح��س��ن��ي��ة أك������ادي������ر‪.............‬امل������غ������رب ال��ف��اس��ي (‪)18:00‬‬

‫اإلثنين‪:‬‬

‫أومل��ب��ي��ك آس��������ف��������ي‪.............................‬ال��������وداد (‪)18:00‬‬

‫مجلس العمالة مينح احتاد‬ ‫طنجة ‪ 200‬مليون سنتيم‬ ‫طنجة‪ :‬حمزة املتيوي‬ ‫صادق مجلس عمالة طنجة أصيلة‪ ،‬خالل اجتماعه‬ ‫أمس اجلمعة‪ ،‬على منح فريق احتاد طنجة‪ ،‬القابع في‬ ‫مؤخرة ترتيب القسم الوطني الثاني واملهدد بالنزول‪،‬‬ ‫مبلغ ‪ 200‬مليون سنتيم‪ ،‬من أج��ل جت��اوز صعوباته‬ ‫امل��ادي��ة‪ .‬وناقش املجلس النقطة املؤجلة عن اجللسة‬ ‫املاضية‪ ،‬واملتعلقة بتوقيع اتفاقية م��ع فريق احتاد‬ ‫طنجة‪ ،‬الذي يرأسه رئيس مجلس العمالة عبد احلميد‬ ‫أبرشان‪ ،‬وينوب عنه عمدة املدينة فؤاد العمري‪ ،‬يتسلم‬ ‫مبوجبها الفريق الطنجي منحة بقيمة مليوني درهم‪،‬‬ ‫إلخراجه من األزمة املالية التي يعانيها‪.‬‬ ‫ولقي القرار معارضة ‪ 10‬مستشارين من أصل ‪،25‬‬ ‫ينتمون حلزبي العدالة والتنمية والتجمع الوطني‬ ‫لألحرار‪ ،‬والذين طالبوا بتخفيض املنحة إلى مليون‬ ‫درهم فقط‪ ،‬لكون العمالة حتتاج هذا املبلغ لتمويل عدة‬ ‫مشاريع‪ ،‬في مقدمتها تلك املتعلقة بتنمية العالم القروي‬ ‫وجتهيز الطرق إلى البوادي‪.‬‬ ‫ومت التصويت باملوافقة على تسليم الفريق الطنجي‬ ‫هاته املنحة‪ ،‬بأغلبية ‪ 15‬صوتا مقابل ‪.10‬‬

‫ملرنيسي‪ :‬ندعو الوزارة الوصية إلعداد اجلمع‬ ‫العام للسلة لتفادي مسلسل التأجيالت‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫تتجه األن��ظ��ار ي��وم��ي السبت‬ ‫واألح����د ص���وب م��ب��اري��ات اجلولة‬ ‫السابعة والعشرين من البطولة‬ ‫«االح��ت��راف��ي��ة» خ��اص��ة ت��ل��ك التي‬ ‫تهم الصراع على اللقب و تفادي‬ ‫النزول إلى القسم الثاني‪.‬‬ ‫وقامت جلنة البرمجة التابعة‬ ‫للجامعة امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫ببرمجة مباراتي الرجاء البيضاوي‬ ‫أم�����ام ش���ب���اب ال���ري���ف احلسيمي‬ ‫ث��م اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي أم����ام النادي‬ ‫املكناسي يوم غد األحد في الثالثة‬ ‫والنصف بعد الزوال‪ ،‬كما برمجت‬ ‫مباريات الفرق املهددة بالنزول في‬ ‫نفس التوقيت عمال مببدأ تكافؤ‬ ‫ال��ف��رص‪ .‬وف��ي م��ب��اراة حاسمة في‬ ‫طريق نيل اللقب‪ ،‬يستقبل الرجاء‬ ‫فريق شباب الريف احلسيمي‪ ،‬في‬ ‫مباراة ال حتتمل اخلطأ بالنسبة‬ ‫إلى الفريق «األخضر»‪ ،‬الذي أصبح‬ ‫م��ط��ال��ب��ا ب��ال��ت��رك��ي��ز أك��ث��ر وبعدم‬ ‫تضييع أي نقطة قد تخدم مصالح‬ ‫اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي‪ .‬وأص��ب��ح الرجاء‬ ‫يتفوق على اجليش بنقطتني‪ ،‬عقب‬ ‫تعادل األخير يوم األربعاء املاضي‬ ‫أم���ام حسنية أك��ادي��ر ف��ي مؤجل‬ ‫اجل���ول���ة اخل��ام��س��ة والعشرين‪،‬‬ ‫وهي النتيجة التي حرمت الفريق‬ ‫العسكري من تقاسم الصدارة مع‬ ‫الفريق «األخضر»‪.‬‬ ‫وتبدو املباراة‪ ،‬على الورق‪ ،‬في‬ ‫متناول الرجاء‪ ،‬الذي حقق نتائج‬ ‫ممتازة داخل ميدانه هذا املوسم‪،‬‬ ‫إذ ف���از ع��ل��ى ع��ش��رة م��ن ضيوفه‪،‬‬ ‫فيما تعادل في ثالث مباريات أمام‬ ‫أوملبيك آسفي والوداد البيضاوي‬ ‫ف���ي «دي����رب����ي» ال���ذه���اب ث���م أم���ام‬ ‫اجليش امللكي‪ ،‬بينما لم يتلق أي‬

‫خسارة على أرضه‪.‬‬ ‫وس��ي��خ��وض ال��رج��اء مباراته‬ ‫محروما من العبيه محمد أوحلاج‬ ‫واإلف������واري هيلير ك��وك��و بسبب‬ ‫جمعهما ألرب���ع إن������ذارات‪ ،‬بينما‬ ‫م��ن املنتظر أن يسترجع شباب‬ ‫احلسيمة حارسه الرسمي طارق‬ ‫أوط��اح‪ ،‬الذي حصل على البطاقة‬ ‫احل��م��راء ف��ي م��ب��اراة فريقه أمام‬ ‫النادي القنيطري قبل جولتني‪.‬‬ ‫وت���زام���ن���ا م���ع ه����ذه امل���ب���اراة‪،‬‬ ‫ي��س��ت��ق��ب��ل اجل���ي���ش امل��ل��ك��ي فريق‬ ‫ال���ن���ادي امل��ك��ن��اس��ي‪ ،‬ال����ذي يتذيل‬ ‫ال��ت��رت��ي��ب‪ ،‬ف���ي م����ب����اراة حاسمة‬ ‫بالنسبة إلى الفريقني‪.‬‬ ‫وعلى غرار الرجاء‪ ،‬لم يعد من‬ ‫حق اجليش امللكي أن يضيع أي‬ ‫نقطة ف��ي م��ا تبقى م��ن مباريات‪،‬‬ ‫وه��و ما سيجعله ملزما بتحقيق‬ ‫االنتصار مبيدانه على «الكودمي»‪،‬‬ ‫الذي يلعب آخر حظوظه من أجل‬ ‫البقاء في القسم األول‪.‬‬ ‫وي��ل��ت��ق��ي ال���ن���ادي القنيطري‬ ‫والدفاع احلسني اجلديدي يومه‬ ‫السبت في مباراة «قمة» في أسفل‬ ‫الترتيب‪ ،‬إذ ستجمع بني فريقني‬ ‫يلعبان م��ن أج��ل ت��ف��ادي الهبوط‬ ‫إلى القسم الثاني‪ ،‬خاصة «الكاك»‬ ‫الذي يحتل الرتبة ما قبل األخيرة‬ ‫ب��رص��ي��د ‪ 22‬ن��ق��ط��ة‪ ،‬أم����ا الدفاع‬ ‫اجلديدي فيوجد في وضع أفضل‬ ‫نسبيا‪ ،‬إذ يحتل املركز الثاني عشر‬ ‫برصيد ‪ 28‬نقطة‪.‬‬ ‫وي��س��ع��ى «ال���ك���اك» إل���ى إنقاذ‬ ‫موسمه وتفادي النزول إلى القسم‬ ‫ال���ث���ان���ي‪ ،‬خ���اص���ة ب��ع��د هزميتيه‬ ‫املتتاليتني أم��ام شباب احلسيمة‬ ‫(‪ 2-0‬بالقنيطرة) ونهضة بركان‬ ‫(‪ 0-1‬بوجدة)‪ ،‬إذ لم يعد مسموحا‬ ‫له بحصد هزائم أخرى‪.‬‬

‫السبت‪-‬األحد‬

‫‪2013/05/12-11‬‬

‫عبد الواحد الشرفي ومحمد راضي‬

‫عائالت معتقلي «اخلميس األسود» حتتج أمام وزارة العدل‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫ن���ظ���م���ت ع������ائ���ل��ات معتقلي‬ ‫«اخلميس األسود» وقفة احتجاجية‬ ‫أم��ام وزارة ال��ع��دل بالرباط صباح‬ ‫أم��س (اجلمعة) للمطالبة باإلفراج‬ ‫الفوري عن أبنائهم املعتقلني على‬ ‫خلفية أعمال الشغب التي شهدتها‬ ‫م��دي��ن��ة ال��ب��ي��ض��اء خ�ل�ال م���ب���اراة «‬ ‫ال��ك�لاس��ي��ك��و» األخ��ي��رة ب�ين الرجاء‬ ‫الرياضي واجليش امللكي‪.‬‬ ‫وإلى جانب عائالت املشجعني‬ ‫املعتقلني‪ ،‬شهدت الوقفة االحتجاجية‬ ‫مشاركة اجلمعية املغربية حلقوق‬ ‫اإلن��س��ان وب��ع��ض جماهير الفريق‬ ‫العسكري وكذا بعض جماهير النادي‬ ‫القنيطري‪ ،‬لينضاف هذا التضامن‬ ‫إل��ى اخلطوة التي أق��دم عليها أول‬ ‫أمس بالقاهرة املصرية أمام سفارة‬ ‫املغرب بعض أفراد» الترات» فريقي‬ ‫الزمالك واألهلي املصريني‪.‬‬ ‫وانطلقت الوقفة االحتجاجية‬ ‫في حدود العاشرة صباحا وتخللها‬

‫ت���ردي���د ش���ع���ارات ت��ط��ال��ب بإطالق‬ ‫السراح الفوري للمعتقلني‪ ،‬فضال عن‬ ‫رفع الفتات تدين عمليات االعتقال من‬ ‫بينها» نحمل املسؤولية للسلطات‬ ‫األم��ن��ي��ة ب��خ��ص��وص س���وء التدبير‬ ‫األمني ال��ذي تسبب في أح��داث ‪11‬‬ ‫أبريل بالبيضاء» فضال عن املطالبة‬ ‫بفتح حتقيق نزيه وشفاف لتحديد‬ ‫هوية املجرمني احلقيقيني‪.‬‬ ‫وطالب احملتجون بعدالة نزيهة‬ ‫وإن��س��ان��ي��ة م��ن خ�ل�ال الف��ت��ة ضمت‬ ‫عبارة» يا دولة احلق أعيدي النظر‬ ‫في القضية‪ ..‬فهناك أشخاص ذهبوا‬ ‫ضحية» دون أن تفوتهم الفرصة‬ ‫للمطالبة مبراعاة الوضع االعتباري‬ ‫للعائالت» نطالب بضمان احملاكمة‬ ‫ال��ع��ادل��ة لكافة معتقلي ‪ 11‬أبريل‬ ‫والكف عن ترهيب العائالت»‪.‬‬ ‫ورفعت عائالت املعتقلني صور‬ ‫أبنائهم‪ ،‬فضال عن الشهادات التي‬ ‫ح��ص��ل��وا عليها س���واء ف��ي املسار‬ ‫الدراسي أو الرياضي إلبعاد تهمة‬ ‫ضلوعهم وراء األعمال اإلجرامية‪،‬‬

‫وهو ما دفع وزارة العدل إلى فتح‬ ‫باب احل��وار من خالل عقد لقاء مع‬ ‫أربعة من ممثلي العائالت احملتجة‪.‬‬ ‫وت���أت���ي ال��وق��ف��ة االحتجاجية‬ ‫ب���ه���دف ال���ت���ش���دي���د ع���ل���ى ض�����رورة‬ ‫إط�ل�اق ال��س��راح ال��ف��وري للتالميذ‬ ‫املعتقلني الذين يتابعون دراستهم‬ ‫في املستويات اإلعدادية والثانوية‪،‬‬ ‫وذل�����ك ب����امل����وازاة م���ع ال��رغ��ب��ة في‬ ‫استثمار املناسبة ب��ه��دف تسليط‬ ‫ال��ض��وء على م��ا وص��ف��ه بعض من‬ ‫ع��ائ�لات املعتقلني بـ«التجاوزات‬ ‫اخل��ط��ي��رة» ال��ت��ي تعرفها احملاكمة‬ ‫وكذا الضغوطات التي تعرضوا لها‬ ‫عند إجناز احملاضر‪.‬‬ ‫ي��ش��ار إل���ى أن غ��ض��ب عائالت‬ ‫معتقلي ما بات يعرف بـ «اخلميس‬ ‫األسود» تأجج بعد تأجيل البث في‬ ‫ملفات أبنائهم للمرة الثانية على‬ ‫التوالي إلى يوم الثالثاء املقبل‪ ،‬في‬ ‫وق��ت كانت تراهن فيه على إطالق‬ ‫س���راح ال��ت�لام��ي��ذ ال��ذي��ن يواصلون‬ ‫دراستهم‪.‬‬

‫دعا أحمد املرنيسي املرشح لرئاسة اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة السلة وزارة الشباب وال��ري��اض��ة‪ ،‬ألن تتدخل لإلعداد‬ ‫للجمع العام العادي واالنتخابي الذي تأجل ثالث مرات و لعدة‬ ‫شهور‪ ،‬و ذلك في ن��دوة صحفية احتضنتها إح��دى القاعات‬ ‫الرياضية اخلاصة بالدار البيضاء مساء أول أمس اخلميس‪،‬‬ ‫من أجل تقدمي الالئحة الثانية املرشحة و استعراض برنامج‬ ‫العمل ومسلسل تأجيل اجلموع العامة املمتد لسنة كاملة‪.‬‬ ‫وقال أحمد املرنيسي رئيس املغرب الفاسي في مستهل‬ ‫الندوة الصحفية التي حضرها ثمانية أعضاء من الئحة تضم‬ ‫‪ 15‬فردا‪« :‬نحن ال ندعي بأن الئحتنا كاملة لكن في الوقت ال‬ ‫نفهم كل هذا التدقيق في الالئحة التي قدمنا بينما لم نسمع‬ ‫عن الالئحة األخرى هل بعثت ترشيحها عبر البريد املضمون‬ ‫فعال في الفترة احملددة آلخر جمع عام و باقي األسئلة التي‬ ‫أثيرت حول الئحتنا و التي فيها تخبط كبير ألنهم مرة يقولون‬ ‫أنهم لم يتوصلوا ثم يتحدثون على اجتماع جلنة القوانني‬ ‫واألنظمة التي ال نعرف إن كانت تتوفر على محضر رسمي‬ ‫لتشكيلها»‪ .‬وأض��اف‪ »:‬ال نفهم صراحة مل��اذا لم يقدم دينية‬ ‫استقالته ويدعو جلمع استثنائي عوض ترك وضعية مبهمة وقد‬ ‫كانت هناك حتركات نوايا حسنة من عدة جهات ساهمت في‬ ‫تقريب وجهات النظر بنسبة كبيرة‪ ،‬مما سمح ببرمجة البطولة‬ ‫احلالية لكن وبعد االت�ف��اق ح��ول الئحة موحدة ع��اد الرئيس‬ ‫املفوض وتنصل من االتفاق»‪.‬‬ ‫وط��ال��ب امل��رن�ي�س��ي ف��ي إط ��ار اس �ت �ع��راض ح��ل لوضعية‬ ‫التأجيالت التي طالت اجلمع العام بأن تتدخل الوزارة الوصية‬ ‫و تأخذ ملف اجلمع بيديها و قال‪ »:‬على الوزارة أن تشكل جلنة‬ ‫تضبط شرعية الالئحتني معا و أن حتدد حصة كل فريق من‬ ‫األصوات ألنه دون هذه اخلطوة فإن كال الالئحتني سيستمر‬ ‫في الطعن في الالئحة األخرى إلى ما ال نهاية»‪.‬‬


‫الملف األسبوعــــــــي‬ ‫العدد‪ 2062 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2013/05/12-11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪15‬‬ ‫ملحق يصدر كل سبت وأحد‬

‫تفـجـيرات ‪ 16‬مـاي‪..‬‬ ‫لـغـز عمـره عـشر سـنـوات‬

‫أعد امللف ‪ -‬خديجة عليموسى ‪-‬محمد الرسمي‬ ‫عشر س��ن��وات مضت على أحداث‬ ‫‪ 16‬م��اي اإلره��اب��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي خلفت ‪45‬‬ ‫قتيال‪ ،‬مبن فيهم االنتحاريون االثنى‬ ‫فجروا أنفسهم في خمسة‬ ‫عشر الذين ّ‬ ‫أماكن مختلف مبدينة الدار البيضاء‪،‬‬ ‫العاصمة االقتصادية للمغرب‪ ،‬حيث‬ ‫اس��ت��ه��دف��وا ‪-‬ف���ي ليلة ج��م��ع��ة‪ -‬فندق‬ ‫«فرح» ومطعم «دار إسبانيا» واملقبرة‬ ‫اليهودية ومطعم «بوزيتانو» والنادي‬ ‫اليهودي‪..‬‬ ‫ل���ق���د ع�����اش امل����غ����رب خ��ل��ال هذه‬ ‫«الصدمة» من هول‬ ‫األحداث على وقع‬ ‫ّ‬ ‫م��ا ح����دث‪ ،‬ب��ع��دم��ا ك��ان��ت تصريحات‬ ‫ع � ّدة تذهب ف��ي اجت��اه أنّ «ال��ب�لاد في‬ ‫منأى ع��ن اإلره����اب»‪ ،‬ال��ذي ض��رب في‬ ‫ذلك الوقت عددا من البلدان العربية‪،‬‬ ‫وب��ه��ذا خ��رج امل��غ��رب م��ن «االستثناء»‬ ‫قلب‬ ‫بعد تع ُّرضه ألول عمل إره��اب��ي‬ ‫َ‬ ‫العديد من املوازين‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫حمالت‬ ‫�س��ل��ط��ات األم��ن��ي��ة‬ ‫شنت ال� ّ‬ ‫�ال واس��ع��ة ف��ي ص��ف��وف ك� ّ‬ ‫��ل من‬ ‫اع��ت��ق� ٍ‬ ‫حامت حوله شبهة ارتباطه بسلسلة‬

‫التفجيرات التي شهدتها املدينة‪ ،‬وهو‬ ‫األم��ر ال��ذي انتقدته بش ّدة اجلمعيات‬ ‫احل��ق��وق��ي��ة‪ ،‬ب��ع��د ت��س��ج��ي��ل خروقات‬ ‫وجت�����اوزات‪ ،‬جعلت أع��ل��ى سلطة في‬ ‫رسمي‬ ‫البالد تعترف بها‪ ،‬وكان أول رقم‬ ‫ّ‬ ‫أعلنت عنه احلكومة في تلك الفترة هو‬ ‫اعتقال ‪ 1048‬أش��خ��اص خ�لال ثالثة‬ ‫أشهر‪ ،‬ينتمون إلى مختلف التيارات‬ ‫اإلس�لام��ي��ة‪ُ ،‬و ّزع���وا على ‪ 20‬محكمة‪،‬‬ ‫وتوبع ‪ 634‬منهم على خلفية أحداث‬ ‫‪ 16‬م���اي‪ ،‬لتت ّم محاكمتهم بالقانون‬ ‫اجل��ن��ائ� ّ�ي ف��ي ان��ت��ظ��ار ص���دور «قانون‬ ‫مكافحة اإلره����اب»‪ ،‬ال���ذي ك��ان ُمج ّر َد‬ ‫مشروع لم تت ّم املصادقة عليه بعد‪.‬‬ ‫«الصدمة» صودق على‬ ‫وفي خض ّم‬ ‫ّ‬ ‫ق��ان��ون مكافحة اإلره����اب‪ ،‬ال���ذي كان‬ ‫إب����ان ح��ك��وم��ة ادري����س ج��ط��و‪ -‬مثا َر‬‫جدل قوي بني ف َرق األغلبية واملعا َرضة‬ ‫ف��ي م��ج��ل��س ال���ن���واب واملستشارين‪،‬‬ ‫م��ن جهة وب�ين اجلمعيات احلقوقية‬ ‫واحل��ك��وم��ة‪ ،‬م��ن جهة ث��ان��ي��ة‪ .‬كما أنّ‬ ‫شخصيات سياسية بارزة تنتمي إلى‬

‫ح��زب ال��ع��دال��ة والتنمية‪ ،‬ال��ذي يقود‬ ‫احلكومة احلالية‪ ،‬ع ّبرت عن رفضها‬ ‫هذا القانون‪ ،‬قبل أن تنض ّم إلى قائمة‬ ‫ال��ف � َرق البرملانية ال��ت��ي ص��وت��ت عليه‬ ‫ليدخل ح� ّي��ز التنفيذ‪ ،‬وه��و القانون‬ ‫الذي عادت اجلمعيات احلقوقية ‪-‬من‬ ‫جديد‪ -‬لتطالب بإلغائه‪ ،‬بينما يطالب‬ ‫امل��ج��ل��س ال��وط��ن��ي حل��ق��وق اإلنسان‬ ‫بتعديل بعض بنوده‪.‬‬ ‫وخالل سنة ‪ 2007‬تع َّرض املغرب‪،‬‬ ‫من جديد‪ ،‬لثالثة تفجيرات‪ ،‬وقع أولها‬ ‫فجر عبد الفتاح‬ ‫يوم ‪ 11‬مارس‪ ،‬بعدما ّ‬ ‫نفسه في‬ ‫ال��راي��دي‪ ،‬املُعتقـَل السابق‪،‬‬ ‫َ‬ ‫مقهى لألنترنت ف��ي «س��ي��دي مومن»‪،‬‬ ‫بعد مشا ّدات كالمية مع صاحب املقهى‪،‬‬ ‫ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص‪،‬‬ ‫وثاني ح��دث خ�لال السنة نفسها هو‬ ‫تفجيرات ‪ 10‬أب��ري��ل‪ ،‬وال��ت��ي خلـّفت‬ ‫مقتل رجل شرطة وأربعة انتحاريني‪،‬‬ ‫وإصابة ‪ 19‬شخصا بجروح متفاوتة‪..‬‬ ‫وهي العمليات‪ ،‬التي كان حي «الفرح»‬ ‫مسرحا لها طيلة يوم كامل‪ .‬أما ثالث‬

‫مع حلول الذكرى‬ ‫‪ 10‬لتفجريات البي�ضاء‬ ‫ي�سرتجع �ضحايا الإرهاب‬ ‫ذكرياتهم الأليمة ومعهم مغاربة وأجانب‪،‬‬ ‫ح����������ادث خ��ل�ال‬ ‫ال����� ّدع�����وات إلى‬ ‫ه��ذه السنة فقد‬ ‫عائالت املعتقلني الذين‬ ‫ف��ت��ح حت��ق��ي��ق في‬ ‫ك��������ان ي��������وم ‪14‬‬ ‫أح�����داث ‪ 16‬ماي‬ ‫أبريل‪ ،‬بعدما قام‬ ‫لهم معاناتهم‬ ‫اإلره����اب����ي����ة‪ ،‬التي‬ ‫ان��ت��ح��اري��ان (وهما‬ ‫اخلا�صة‬ ‫ّ‬ ‫�رب ألول‬ ‫ش���ق���ي���ق���ان) بتفجير‬ ‫زع��زع��ت امل��غ� َ‬

‫نفسيهما أم��ام قنصلية‬ ‫ال��والي��ات املتحدة األمريكية‬ ‫ف��ي ش����ارع م����والي ي��وس��ف ف��ي ال���دار‬ ‫البيضاء‪..‬‬ ‫�س��ل��ـ� ُ�ط��ات األم��ن��ي��ة بعد‬ ‫واص��ل��ت ال� ّ‬ ‫ذلك تفكيك عدد من اخلاليا اإلرهابية‪،‬‬ ‫بلغت بني سنتي ‪ 2003‬و‪ 2008‬حوالي‬ ‫‪ 50‬خلية‪ ،‬وفق تصريحات رسمية‪ ،‬إلى‬ ‫أن اهت ّز املغرب‪ ،‬من جديد‪ ،‬على وقع‬ ‫تفجيرات مقهى «أرك���ان���ة» مبراكش‪،‬‬ ‫وه��ي األع��ن��ف م��ن نوعها بعد أحداث‬ ‫‪ 16‬م���اي‪ ،‬ن��ظ��را إل���ى ح��ج��م اخلسائر‬ ‫في األرواح البشرية ‪ 17‬قتيال ‪-‬جلهم‬ ‫أجانب‪ -‬و‪ 21‬جريحا‪.‬‬ ‫لم ُيوقف ما عاشه املغرب من أحداث‬ ‫إره��اب��ي��ة‪ ،‬راح ضحيتـَها مواطنون‬

‫م��رة وفتحت الباب أمام‬ ‫ع��دد م��ن ال��ت��أوي�لات‪ ،‬دعوات‬ ‫صدرت عن املعتقلني على خلفية أحداث‬ ‫‪ 16‬ماي‪ ،‬وكذا عن الضحايا أنفسهم‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن َيعتبرون أنّ االن��ت��ح��اري�ين هم‬ ‫ُمج ّرد أدوات للتنفيذ‪ ،‬بينما املطلوب‬ ‫هو أن يتم كشف «العقل املُد ّبر»‪..‬‬ ‫ومن أبرز الداعني إلى إعادة فتح‬ ‫حت��ق��ي��ق ف��ي أح����داث ‪ 16‬م���اي األمني‬ ‫العا ّم حلزب العدالة والتنمية ورئيس‬ ‫احلكومة احلالي عبد اإلل��ه بنكيران‪،‬‬ ‫فقبل وصوله إلى املسؤولية بشهور‪،‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫امللك محمدا السادس‬ ‫ناشد بنكيران‬ ‫إعادة فتح حتقيق في تفجيرات ال ّدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫ورغ���م م���رور عقد م��ن ال � ّزم��ن على‬

‫ُ‬ ‫كشف‬ ‫تفجيرات الدار البيضاء لم يتم‬ ‫َم��ن ك��ان (ك��ان��وا) وراء ه��ذه األحداث‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ولعل احلكومة احلالية مطالـَبة اليوم‬ ‫ب���اجل���واب ع���نُ ه���ذا ال���س���ؤال‪ ،‬بعدما‬ ‫وصلت إل��ى س��دة احلكم وي��رأس أحد‬ ‫ُ‬ ‫واحل ّريات‪ ،‬والذي‬ ‫قياديها وزارة العدل‬ ‫العامة بفتح‬ ‫ميكنه أن يأمر النيابة‬ ‫ّ‬ ‫حتقيق حول من كان خلف أحداث ‪16‬‬ ‫ماي‪ ،‬وهو اللغز الذي شغل الكثيرين‪.‬‬ ‫وم����ع ح���ل���ول ال����ذك����رى العاشرة‬ ‫لتفجيرات الدار البيضاء‪ ،‬يسترجع‬ ‫ضحايا اإلره��اب‪ ،‬الذين قـ ُ ّدر لهم‬ ‫نجوا من األحداث املتعاقبة‬ ‫أن َي ُ‬ ‫على املغرب‪ ،‬ذكرياتهم األليمة‪،‬‬ ‫ومعهم عائالت الضحايا‪ ،‬الذين‬ ‫ُرزئ���وا في أق��رب الناس إليهم‪،‬‬ ‫وال��ذي��ن خ��ل��ف��وا خلفهم أرام� َ‬ ‫��ل‬ ‫وي��ت��ام��ى‪ .‬وف��ي اجلهة األخرى‪،‬‬ ‫ه��ن��اك ع��ائ�لات امل��ع��ت��ق��ل�ين على‬ ‫خلفية قانون مكافحة اإلرهاب‪،‬‬ ‫اخلاصة‪.‬‬ ‫الذين لهم معاناتهم‬ ‫ّ‬


‫الملف األسبوعــــــــي‬

‫العدد‪ 2062 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2013/05/12-11‬‬

‫‪16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يقولون إن المسؤولين لم يفوا بالوعود التي قطعوها لهم وتركوهم يعانون في صمت‬

‫جرحى ومعطوبو ‪ 16‬ماي ينتظرون تعويضاتهم‬

‫إره�����اب�����ي يه ّز‬ ‫ب���ع���د ك����ل ح�����دث‬ ‫ّ‬ ‫املغرب‪ ،‬تسلط األضواء على الضحايا‬ ‫وامل��ن��ف��ذي��ن‪ ،‬على ح��د س���واء‪ ،‬يتعاطف‬ ‫ال���رأي ال��ع��ا ّم ويتضامن م��ع الضحايا‬ ‫��ب لهم سوى‬ ‫وع��ائ�لات��ه��م‪ ،‬ال��ذي��ن ال ذن� َ‬ ‫تواجدهم في األماكن التي استهدفتها‬ ‫ُ‬ ‫األيادي اآلثمة‪.‬‬ ‫ي��ح� ّ�ج امل��س��ؤول��ون‪ ،‬على املستوى‬ ‫احمللي والوطني‪ ،‬إلى بيوت الضحايا‬ ‫لتقدمي التعازي وملواساتهم‪ ،‬وتنشط‬ ‫اآلل���ة اإلع�لام��ي��ة لنقل آخ��ر التطورات‬ ‫واألخبار والتصريحات‪ ،‬ال ّرسمية وغير‬ ‫الرسمية‪ ،‬قد تكون ُمع ّبرة عن آراء في‬ ‫م��ا ح���دث‪ ،‬وأح��ي��ان��ا ت��ق � َدّم م��ن خاللها‬ ‫وعود للضحايا‪ ،‬منها ما حتقق ومنها‬ ‫ما ال زال ينتظر‪..‬‬ ‫بدون أجرة‬ ‫ب��ع��د ت��ف��ج��ي��رات ال������دّار البيضاء‬ ‫لسنة ‪ 2003‬انتقل عامل عمالة الفداء‬ ‫إلى منزل الضحية أحمد عاطف‪ ،‬الذي‬ ‫اغتالته أيادي اإلرهاب في «فندق فرح»‪،‬‬ ‫م��ن أج��ل تقدمي التعازي ومنح الدّعم‬ ‫املعنوي لألسرة‪ ،‬ومما اقترحه العامل‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫حسب قول ابنة الضحية فتيحة عاطف‪،‬‬ ‫أن تلتحق بالعمل في الدائرة احلضرية‬ ‫بعد أن تنهي والدتها العدّة‪ ،‬وهذا ما‬ ‫فعلت‪..‬‬ ‫أمضت فتيحة (مستوى بكالوريا)‬ ‫سنتني من العمل في الدائرة احلضرية‬ ‫دون مقابل م����ادّي‪ ..‬فطالبت بتسوية‬ ‫وضعيتها‪ ،‬فكانت النتيجة هي متكينها‬ ‫من أج��رة شهرية قيمتها ‪ 1000‬درهم‬ ‫تـُمنـَح لها م��ن «ال��ص��ن��دوق األس���ود»‪،‬‬ ‫حسب قولها‪ ،‬فواصلت العمل وكلها‬ ‫أم���ل أن ي��أت��ي ي���وم حت��ص��ل ف��ي��ه على‬ ‫وظيفة بشكل رس��م� ّ�ي‪ ،‬فطرحت ملفها‬ ‫على املسؤولني املتعاقبني على العمالة‪،‬‬ ‫فظلت ف��ي عملها وأصبحت تتقاضى‬ ‫منذ سنة ‪ 2006‬أجرتها من اإلنعاش الوطني‪،‬‬ ‫واحملددة في ‪ 1200‬درهم‪ ،‬وهو مبلغ تعتبره‬ ‫فتيحة «هزيال» مقارنة مع العمل الذي تؤديهه‬ ‫في مكتب الضبط داخ��ل الدائرة احلضرية‬ ‫في «بوشنتوف‪».‬‬ ‫بعد م��رور عشر سنوات تخشى عاطف‬ ‫أن ي��ظ� َّ�ل وضعها كما ه��و‪ ،‬خصوصا أنها‬ ‫تتقدّم في السن (‪ 38‬سنة) وتقول في هذا‬ ‫ال��ص��دد «إن ع��ام��ل ال��ف��داء ال��س��اب��ق ه��و من‬ ‫علي العمل‪ ،‬وكنت أظن أنني سأعمل‬ ‫اقترح ّ‬ ‫كموظفة رسمية‪ ،‬لكنني فوجئت بعد كل هذه‬ ‫املدة التي ضاعت من عمري بأنّ‬ ‫الوضع بقي‬ ‫َ‬ ‫كما ه��و‪ ،‬وسعيت إل��ى أن أس��وي وضعيتي‬ ‫لكنْ دون نتيجة»‪.‬‬ ‫ورغبة منها في ح� ّ�ل مشكلتها حاولت‬ ‫رئيسة جمعية ضحايا ‪ 16‬م���اي‪ ،‬رشيدة‬ ‫لكدالي‪ ،‬املعروفة ببنعدي ‪-‬نسبة إلى زوجها‬ ‫الذي توفي خالل األحداث‪ -‬لقاء عامل عمالة‬ ‫الفداء احلالي لطرح ملف عاطف عليه‪ ،‬لكن‬ ‫لم تتمكن من لقائه‪ ،‬رغم إحلاحها ّ‬ ‫الشديد‪.‬‬ ‫وعد وزير المالية‬ ‫إذا كانت فتيحة عاطف قد تلقت وعدا‬ ‫من عامل عمالة الفداء‪ ،‬فإن السيدة الفاسي‪،‬‬ ‫التي قضى زوجها في تفجيرات ‪ 16‬ماي في‬ ‫“دار إسبانيا”‪ ،‬تلقت وعدا من وزير االقتصاد‬ ‫واملالية وقتها‪ ،‬فتح الله ولعلو‪ ،‬باحلصول‬ ‫على سكن ومساعدات مالية‪ ،‬بعد زيارة لها‬ ‫مبقر سكناها لتقدمي التعازي وقتها‪ ،‬بحكم‬ ‫أن زوجها كان موظفا تابعا ل��وزارة املالية‪،‬‬ ‫غير أنّ ذل��ك لم يتحقق منه ش��يء‪ ،‬ما جعل‬ ‫ه��ذه امل���رأة تعاني م��ع مالكة الشقة التي‬ ‫تكتريها‪ ،‬حيث رفعت األخيرة دعوى قضائية‬ ‫ضدّها من أجل اإلفراغ‪.‬‬ ‫حتكي السيدة الفاسي‪ ،‬أم لثالثة أبناء‪،‬‬ ‫عن معاناتها مع السكن قائلة «منذ ‪ 38‬سنة‬ ‫ونحن نكتري شقة بجانب دار إسبانيا‪،‬‬ ‫ونؤدّي واجبات الكراء بانتظام‪ ،‬غير أنّ‬ ‫مالكة العمارة تسعى بكل الوسائل إلى‬ ‫إف��راغ��ي ب��دع��وى حاجتها إل��ى الشقة‬ ‫رغم أنها متلك عشر شقق غيرها»‪..‬‬ ‫مازالت دعوى اإلفراغ رائجةفي‬ ‫احملكمة االبتدائية للدار البيضاء‪،‬‬ ‫والتي ُح �دّدت ي��وم ‪ 16‬م��اي املقبل‪،‬‬ ‫أي ي���وم تخليد ال��ذك��رى العاشرة‬ ‫لوفاة زوج السيدة الفاسي‪ ،‬التي‬ ‫تقول إنها أصبحت بعد األحداث‬ ‫السكري‬ ‫اإلرهابية تعاني من مرض ّ‬ ‫وم���ن ف��ق��دان ال��ت��رك��ي��ز واالستقرار‬ ‫النفسي‪.‬‬ ‫تواصل مع الدّيوان الملكي‬ ‫م��ا زال ضحايا أح���داث ‪ 16‬ماي‬ ‫يتواصلون مع ال��دي��وان امللكي‪ ،‬حسب ما‬ ‫أكدته رشيدة بنعدي‪ ،‬رئيسة جمعية ضحايا‬

‫بعد كل حدث‬ ‫�إرهابي يهز‬ ‫املغرب ت�سلط‬ ‫الأ�ضواء على‬ ‫ال�ضحايا ويحج‬ ‫امل�س�ؤولون �إىل‬ ‫بيوتهم لتقدمي‬ ‫التعازي و�أحيانا‬ ‫يقدمون وعودا‬ ‫لل�ضحايا منها ما‬ ‫حتقق ومنها ما ال‬ ‫زال ينتظر‬ ‫‪ 16‬ماي‪ ،‬التي قالت «إنّ الديوان امللكي يتدخل‬ ‫ّ‬ ‫حلل امللفات‪ ،‬ومنها حالة مرض إلحدى نساء‬ ‫الضحايا والتي حظيت بالرعاية امللكية‪،‬‬ ‫فنحن ممتنـّون جلاللة امل��ل��ك‪ ،‬ال��ذي نعيش‬ ‫حتت رعايته»‪.‬‬ ‫إلى جانب الرعاية امللكية التي حتظى‬ ‫بها هذه الفئة‪ ،‬يعتبر ضحايا أحداث ‪ 16‬ماي‬ ‫أنفسهم َمدينني لعائلة «احلفيري»‪ ،‬التي متلك‬ ‫َ‬ ‫مجموعة مدارس «اإلقامة» في الدار البيضاء‪،‬‬ ‫وال��ذي��ن ي��د ّرس��ون أبناءهم الذين يتوفرون‬ ‫على مستوى تعليمي متقدّم مجانا منذ سنة‬ ‫‪ ..2003‬تقول رشيدة بنعدي‪ ،‬رئيسة جمعية‬ ‫صضحايا أح���داث ‪ 16‬ماي‪« : ‬ب��ع��د جاللة‬ ‫امللك‪ ،‬ال��ذي دعم الضحايا ماديا ومعنويا‪،‬‬ ‫فإن الرجل الوحيد الذي خدم يتامى ضحايا‬ ‫‪ 16‬م��اي خ��دم��ة حقيقية ه��و السيد املهدي‬ ‫احلفيري‪ ،‬رحمه الله‪ ،‬الذي وافته املنية منذ‬ ‫حوالي ثالث سنوات‪ ،‬فواصل أبناؤه بعدَه‬ ‫مجاني ألبناء الضحايا‪،‬‬ ‫ما بدأه‪ ،‬من تدريس‬ ‫ّ‬ ‫الذين يتوفرون على مستوى دراسي يواكب‬ ‫شروط ولوج املدرسة‪ ،‬التي تعتبر من أرقى‬ ‫مدارس الدار البيضاء»‪.‬‬ ‫ك���ان ع���دد م��ن أب��ن��اء ض��ح��اي��ا ‪ 16‬ماي‬ ‫يتابعون دراس��ت��ه��م ف��ي امل���دارس اخلاصة‪،‬‬ ‫لكنها مدارس ال ترقى إلى مستوى مدرسة‬ ‫اإلقامة‪ ،‬توضح بنعدي‪ ،‬التي تؤكد أنّ أبناء‬ ‫احلفيري لم يكتفوا بتدريس أبناء الضحايا‪،‬‬ ‫بل يقدمون الدعم اللوجيستيكي للجمعية‪،‬‬ ‫وه��ن��اك م��ن أب��ن��اء ال��ض��ح��اي��ا َم���ن تخ ّرجوا‬ ‫وأ ّ‬ ‫مت�����وا دراس��ت��ه��م وينتظرون‬ ‫احل�����ص�����ول ع����ل����ى عمل‬ ‫ي��ن��اس��ب مؤهّ التهم‬ ‫الدراسية‪.‬‬ ‫وت�����س�����ع�����ى‬ ‫جمعية ضحايا‬ ‫أح��داث ‪ 16‬ماي إلى‬ ‫توسيع نشاطها عبر‬ ‫االنخراط في تنمية‬ ‫ا ملجتمع‬

‫عبر طلب دعم من املبادرة الوطنية للتنمية‬ ‫البشرية وإقامة مشروع للحلويات‪ ،‬لتستفيد‬ ‫منه النساء األرامل املعوزات‪ ،‬غير أنّ العائق‬ ‫الذي يعترض اجلمعية حاليا هو عدم توفرها‬ ‫على مقـ ّر للجمعية‪ ,‬وعن األهداف التي ترغب‬ ‫اجلمعية في حتقيقها تقول بنعدي‪« : ‬رغم‬ ‫ما وقع ف��إنّ احلياة تستمر‪ ،‬ونريد أال نظل‬ ‫مرتهنني إل���ى امل��اض��ي‪ ،‬ل��ذل��ك ف��إن��ن��ا نرغب‬ ‫نحس‬ ‫في أن نساعد النساء األرام���ل ألننا‬ ‫ّ‬ ‫مبعاناة األرملة التي يتوفى زوجها ويترك‬ ‫لها أبناء»‪.‬‬ ‫في انتظار التعويضات‬ ‫ما زال محمد محبوب‪ ،‬املس ّير السابق‬ ‫لـ«دار إسبانيا»‪ ،‬يعاني من آثار صدمة أحداث‬ ‫‪ 16‬م���اي‪ ،‬إل��ى ج��ان��ب أزي��� َد م��ن ‪ 60‬شخصا‬ ‫أصيبوا خالل األحداث‪ ,‬أجرى حوالي سبع‬ ‫عمليات جراحية وتابع عالجه النفسي‪ ،‬بعد‬ ‫استفادته من مجانية االستشفاء‪ ،‬الذي كان‬ ‫حتت الرعاية امللكية‪.‬‬ ‫ينتظر املسير السابق لـ”دار إسبانيا”‬ ‫بدوره‪ -‬التعويض املادي من الدولة‪ ،‬والذي‬‫ت��ش��رف عليه ال��وك��ال��ة القضائية للمملكة‪،‬‬ ‫املكلفة بامللف‪ ,‬ل��م ي��رغ��ب ف��ي اخل���وض في‬ ‫تفاصيل امللف‪ ،‬مكتفيا بالقول «إن��ه سيتم‬ ‫تعويضنا خالل األشهر املقبلة»‪ ،‬في الوقت‬ ‫ال��ذي علمت «امل��س��اء» أنّ الضحايا راسلوا‬ ‫عدّة جهات للتعويض فلم يكن هناك أي رد‬ ‫فعل خ�لال ال��س��ن��وات ال��ت��ي م��ض��ت‪ ،‬إل��ى أن‬ ‫أخبـِروا أن الوكالة القضائية التي تنوب عن‬ ‫ّ‬ ‫ستبت في ملف تعويضات املصابني‬ ‫الدولة‬ ‫تنتهي من تقييم‬ ‫من ضحايا ‪ 16‬ماي بعد أن‬ ‫ّ‬ ‫ملفاتهم التي لم يكتمل بعضها إلى حد اآلن‪،‬‬ ‫بسبب نقص مجموعة من الوثائق‪.‬‬ ‫سياسة الوعود‬ ‫��زام���ن ح����ادث م��ق��ه��ى «أرك���ان���ة»‪،‬‬ ‫دف���ع ت� ُ‬ ‫ال��ذي ضرب مدينة مراكش سنة ‪ ،2011‬مع‬ ‫َ‬ ‫بعض السياسيني إل��ى تقدمي‬ ‫االنتخابات‪،‬‬ ‫وعود للضحايا‪ ،‬ومنهم األمني العا ّم حلزب‬ ‫سياسي‪ ،‬ي��وج��د حاليا ف��ي امل��ع��ارض��ة‪ ،‬قام‬ ‫بزيارة إلى أس��رة الضحية «البوزيدي» في‬ ‫مراكش‪ ،‬وقدّم أمينه العام تصريحا صحافيا‬ ‫مفادها أن��ه سيقوم باملبادرة نفسها جتاه‬ ‫عائلة منير في مدينة ال��دار البيضاء‪ ،‬لكنه‬ ‫لم ِ‬ ‫يف بوعده‪ ،‬حسب ما قاله ابن الضحية‬ ‫سمير منير‪ ،‬ل��ـ«امل��س��اء»‪ ،‬ه��ذا ال��ش��اب‪ ،‬الذي‬ ‫«سئم» من الوعود التي قـُدّمت له وألسرته‬ ‫عبر تصريحات إعالمية‪ ،‬لكن ال شيء حتقق‬ ‫منها‪ ،‬وكمثال على ذلك‪ ،‬قال سمير‪« : ‬طيلة‬ ‫أربعة أشهر وأن��ا أسافر غإلى مراكش من‬ ‫أجل العمل على تنفيذ وعد وزير السياحة‬ ‫السابق ومدير املركزي اجلهوي في مراكش‬ ‫ونائبه‪ ،‬واللذين أكدا أنهما سيعمالن على‬ ‫تشغيل أخي في قطاع السياحة‪ ،‬لكنْ دون‬ ‫نتيجة تذكر»‪.‬‬ ‫ويتابع هذا الشاب بانفعال‪« :‬لم نطلب‬ ‫منهم شيئا‪ ،‬هم من اقترحوا وقدّموا وعودا‬ ‫ش��ف��وي��ة‪ ،‬ل��ك��نْ ب��ع��د م���رور ال��وق��ت يتنكرون‬ ‫لوعودهم‪ ،‬املساعدة الوحيدة التي تلقيناها‬ ‫ه��ي ت��ك��ف��ل ج�لال��ة امل��ل��ك مب��ص��اري��ف الدفن‬ ‫والعزاء ومساعدات من مداخيل مباراة‬ ‫في كرة القدم وسهرة موازين»‪..‬‬ ‫ويتساءل منير عن معنى «مكفولي األمة»‪،‬‬ ‫الذين ُيصنـّـَف ضحايا األح��داث اإلرهابية‬ ‫ضمنهم‪ ،‬خصوصا أنه ال وثيقة ميلكونها‬ ‫ت� ّ‬ ‫��دل على ذل���ك‪ ،‬متكنهم م��ن االس��ت��ف��ادة من‬ ‫مناصب ّ‬ ‫الشغل واملنح الدراسية وامتيازات‬ ‫التنقل‪.,‬‬ ‫ما زال سمير منير يتذكر حديث وزير‬ ‫الداخلية السابق‪ ،‬الطيب الشرقاوي‪ ،‬الذي‬ ‫التقى عائالت الضحايا األجانب واملغاربة‪،‬‬ ‫وأخ��ب��ره��م أنّ ه��ن��اك ط��ري��ق��ت�ين لتسوية‬ ‫ملف التعويضات‪ ،‬األول��ى هي رفع دعوى‬ ‫قضائية ومقاضاة الدولة وانتظار احلكم‪،‬‬ ‫أم��ا الطريقة الثانية فهي احلصول على‬ ‫التعويض بشكل ِح � ّب��ي‪ ..‬اخ��ت��ارت عائلة‬ ‫منير احل� ّ�ل األخير ألنها ال تستسيغ رفع‬ ‫دع���وى قضائية ض��د بلدها‪ ،‬وتنتظر أن‬ ‫تتوصل بتعويضها الذي وعد املسؤولون‬ ‫بأن يكون مثل التعويض الذي ستتلقاه‬ ‫عائالت الضحايا األجانب‪ ،‬ومنهم‬ ‫الفرنسيون‪ ،‬الذين يتوفرون على‬ ‫صندوق للدعم في بلدانهم‪.‬‬ ‫وفي هذا الصدد تقول سعاد‬ ‫ال���ب���ك���دوري (اخل����م����ال) رئيسة‬ ‫اجل���م���ع���ي���ة امل���غ���رب���ي���ة لضحايا‬ ‫اإلره����اب‪« :‬ل��ق��د ح � ّز ف��ي نفسي أن‬ ‫تقترح عائالت الضحايا األجانب‬ ‫ع��ل��ى امل���غ���ارب���ة ت��ق��دمي مساعدات‬ ‫مادية بعد علمهم بعدم توفرهم على‬ ‫صندوق للدعم في املغرب‪ ،‬وهو ما‬ ‫رفضه املغاربة‪ ،‬ألنّ «كرامتهم» ال‬ ‫تسمح لهم بذلك»‪..‬‬

‫ضحايا اإلرهاب يطالبون بالكشف‬ ‫عن العقل املدبّر ألحداث ‪ 16‬ماي‬ ‫ترى سعاد البكدوري‪ ،‬رئيسة اجلمعية املغربية لضحايا‬ ‫اإلره�����اب‪ ،‬أن��ه رغ��م م���رور عشر س��ن��وات فهناك مجموعة من‬ ‫الضحايا لم يتلقوا بعض التعويضات‪ ،‬ومنهم جرحى ومعطوبو‬ ‫أح��داث ‪ 16‬م��اي‪ ،‬وغيرهم من ضحايا في أح��داث أخ��رى‪ ،‬لذلك‬ ‫تقترح البكدوري‪ ،‬املعروفة بـ»اخلمال» نسبة إلى زوجها عبد‬ ‫الواحد اخلمال‪ ،‬الذي رزئت فيه كما رزئت في ابنها خالل أحداث‬ ‫‪ 16‬ماي‪ ،‬ضرورة خلق آلية للتعويض‪ ،‬تكون عبارة عن صندوق‬ ‫لدعم الضحايا وجبر ضررهم فور وقوع احلادث‪ ،‬حفظا لكرامتهم‬ ‫في انتظار توصلهم بالتعويض‪ ،‬الذي يتطلب اتباع عدة مساطير‬ ‫قانونية‪ ،‬إلى جانب تشكيل خلية تتدخل لتقدمي الدعم النفسي‬ ‫للضحايا وعائالتهم فور وقوع أحداث إرهابية‪.‬‬ ‫ومن بني املقت َرحات التي تتبناها اخلمال «إدارج حقوق‬ ‫الضحايا في قانون اإلره���اب‪ ،‬ال��ذي حت �دّث عن كل ما يتعلق‬ ‫باجلانب ال� ّزج��ري‪ ،‬ال��ذي يهم املعتقلني واملجرمني‪ ،‬لكنه أغفل‬ ‫الضحايا»‪ ،‬وكذا تنظيم مناظرة وطنية حول «اإلرهاب»‪ ،‬تض ّم كل‬ ‫من له عالقة باملوضوع‪ ،‬من أجل فهم ما وقع»‪.‬‬ ‫وت��ؤك��د رئيسة اجلمعية املغربية لضحايا اإلره����اب أن‬ ‫املغرب خرج من «االستثناء» بعدما تع َّر َ‬ ‫ض ألول عمليات إرهابية‬ ‫استهدفت أمنه‪ ،‬وخلفت مجموعة من الضحايا ومن اجلرحى‪،‬‬ ‫وتؤكد أنّ بؤر اإلرهاب ما زالت موجودة عبر الفكر الذي يدعو‬ ‫إل��ى التطرف وقتل اآلخ��ر واس��ت��غ�لال س��ذاج��ة الشباب الذين‬ ‫يعيشون على الهامش‪.‬‬ ‫وق��ال��ت رئيسة اجلمعية املغربية لضحايا اإلره����اب إن‬ ‫ضحايا اإلرهاب يشعرون بـ”الغنب” خالل السنوات األخيرة‪ ،‬ألنه‬ ‫يتم التعامل معهم بطريقة متباينة‪ ،‬فالطرف املتهم يصبح هو‬ ‫محور كل ما يتعلق باإلرهاب‪ ،‬في حني أنّ الضحايا يتخ ّبطون‬ ‫في مشاكلهم اليومية دون اهتمام من اجلمعيات احلقوقية‪ ،‬التي‬ ‫نظمت لقاءات مع السلفيني املف َرج عنهم وحتدّثت معهم حول‬ ‫املصاحلة‪“ ،‬التي نتساءل مع من”‪ ،‬تقول اخلمال‪ ،‬وهناك طرف‬ ‫أساسي في املعادلة يتم تغييبه هم الضحايا‪ ،‬الذين ال يتهمون‬ ‫أحدا‪ ،‬بل يرغبون فقط في معرفة حقيقة ما جرى‪.‬‬ ‫وأش��ارت اخلمال إلى أنّ هناك من “ينبش” في حقيقة ما‬ ‫جرى يوم ‪ 16‬ماي فنتمنى أن يتم االستمرار في ذلك من أجل‬ ‫التاريخ‪,.‬‬ ‫ع ّبرت عن ال��رأي ذات��ه السيدة الفاسي‪ ،‬أرملة عبد القادر‬ ‫الفاسي‪ ،‬بقولها «إن اليد اخلفية التي خططت ألحداث ‪ 16‬ماي‬ ‫اإلرهابية هي التي يجب أن تعاقـَب‪ ،‬أم��ا االنتحاريون الذين‬ ‫فجروا أنفسهم فهم كانوا مج ّر َد أدوات»‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وتعتقد السيدة الفاسي أنْ ال ذنب لعائالت املعتقلني على‬ ‫خلفية أحداث ‪ 16‬ماي ألنهم لم يدفعوا أبناءهم إلى التفجير‪ ،‬بل‬ ‫صدِ موا من هول ما حدث»‪.‬‬ ‫هم أيضا ُ‬ ‫�رأي رشيدة بنعدي‪ ،‬رئيسة جمعية ضحايا‬ ‫وتشاطرها ال� َ‬ ‫فجروا أنفسهم هم ُمج ّرد‬ ‫‪ 16‬م��اي‪ ،‬التي ترى أنّ أولئك الذين ّ‬ ‫«آليات» نفذت التعليمات‪ ،‬أما َمن يجب أن تتم محاسبته فهو‬ ‫«رأس احلربة»‪ ،‬بعد كشفه‪.‬‬

‫مؤسسة محمد السادس تقدم مساعــــــ‬

‫معتقلو السلفية‪ ..‬سنوات من الســـ‬ ‫رغ���م أن ال��ت��ص��ري��ح��ات ال��ت��ي أدل����ى بها‬ ‫املسؤولون األمنيون بعد أحداث ‪ 16‬ماي ّ‬ ‫تدل‬ ‫على أن��ه ك��ان هناك توقع بحصول ش��يء غير‬ ‫اعتيادي في املغرب‪ ،‬فإنهم لم يكونوا يتوقعون‬ ‫أن تكون تلك التفجيرات بتلك ّ‬ ‫الضخامة‪ ،‬وأن‬ ‫يكون عدد الضحايا كبيرا إلى ذلك احلد‪ ..‬وهو‬ ‫ما دفع مختلف األجهزة األمنية إلى نهج رد‬ ‫فعل عنيف جت��اه كل من ُيشت َبه في تورطهم‬ ‫مم��ا أدى إل��ى شن حملة‬ ‫في تلك التفجيرات‪ّ ،‬‬ ‫اعتقاالت في صفوف العديد من املنتمني إلى‬ ‫ت��ي��ار السلفية اجل��ه��ادي��ة‪ ،‬وه���ي االعتقاالت‬ ‫التي اعتبرتها العديد من املنظمات احلقوقية‬ ‫مبالغا فيها‪ ،‬م��ن��ددة مب��ا اعتبرته جتاوزات‬ ‫شابت التعامل مع فترة ما بعد أحداث ‪ 16‬ماي‬ ‫الدامية‪ ،‬مضيفة أن العديد من األبرياء راحوا‬ ‫ضحية «حساسية» املرحلة‪ ،‬وأن «الشبهة» طغت‬ ‫على «الدليل» في التعامل مع كثير من احلاالت‪.‬‬ ‫محمد أب�����ران‪ ،‬س��م��س��ار ك��ه��ل يقطن في‬ ‫مدينة سال‪ ،‬يتذكر كيف مت اعتقاله من طرف‬ ‫�وس��ط ف��ي كراء‬ ‫املصالح األمنية مل��ج� ّرد أن��ه ت� ّ‬ ‫ش��ق��ة ل��ش��خ��ص�ين ق����اال إنّ أح��ده��م��ا شرطي‬ ‫واآلخ��ر درك���ي‪« ..‬وأن��ا لم أعت ْد على أن أطلب‬ ‫ممن يقصدني ملساعدته أوراقا إلثبات هويته‪،‬‬ ‫خاصة أنّ الشخصني لم يكونا من النوع الذي‬ ‫ُيثير الريبة‪ ،‬بل كانا حليقـَي الوجه ويبدو من‬

‫شكلهما أنهما شخصان «محت َرمان»‪ ،‬ألتفاجأ‬ ‫علي‬ ‫أسابيع بعد ذل��ك‪ -‬ب��رج��ال أم��ن ُيلقون ّ‬‫توسطت للشخصني اللذين‬ ‫القبض‪ ،‬فقط ألنني ّ‬ ‫تبينّ َ بعد ذلك أنهما ينتميان إلى إحدى اخلاليا‬ ‫حسب رواية األجهزة األمنية‪ -‬لتتم متابعتي‬‫علي بسنة سجنا‬ ‫بتهمة عدم التبليغ‪ُ ..‬‬ ‫وحكم ّ‬ ‫ُ‬ ‫قضيت مدة محكوميتي مضافا‬ ‫نافذا‪ ،‬لكنني‬ ‫السبب وراء‬ ‫إليها ثمانية أشهر‪ ،‬دون أن أعرف ّ‬ ‫زيادة هذه املدّة»‪..‬‬ ‫أم��ث��ال ه��ذا ال��رج��ل ك��ث��ي��رون‪ ..‬ك��ان ذنبهم‬ ‫الوحيد أنهم صلوا يوما ما في أحد املساجد‬ ‫التي كان يخطب فيها شيوخ ما يعرف بـ»تيار‬ ‫السلفية اجلهادية»‪ ،‬أو كان لهم جار ُمتو ّرط‬ ‫في إحدى اخلاليا التي فككتها السلطات بعد‬ ‫تفجيرات ‪ 16‬م��اي‪ ،‬وه��ي التجاوُ زات األمنية‬ ‫ال��ت��ي اع��ت��رف بها امل��ل��ك محمد ال��س��ادس في‬ ‫احل���وار ال���ذي أج���راه م��ع ج��ري��دة «إلباييس»‬ ‫اإلسبانية سنة ‪ ،2005‬وهو ما جعل مختلف‬ ‫السجون املغربية تعيش أوض��اع��ا مأساوية‬ ‫ّ‬ ‫ألبرياء ساقهم حظهم العاثر إلى هناك‪..‬‬ ‫قصص مأساوية‬ ‫بعد م��رور عشر سنوات على التفجيرات‬ ‫اإلجرامية التي عرفتها مدينة الدار البيضاء‪،‬‬ ‫ما زال عدد كبير من املعتقلني على ذمة امللف‪،‬‬

‫وغيره من امللفات املرتبطة مبا يعرف بقضايا‬ ‫اإلره���اب‪ ،‬يقضون العقوبات احلبسية التي‬ ‫حكموا بها‪ ،‬في حني أن من أنهوا محكوميتهم‬ ‫خرجوا من سجون اململكة وهم يحملون آثار‬ ‫�س��ج��ن على أج��س��اده��م ونفسياتهم‬ ‫سنني ال� ّ‬ ‫امل��ه��زوزة‪ ،‬ليواجهوا مجتمعا قاسيا ال يرحم‬ ‫ويحمِ ل نظرة سلبية عن املساجني‪ ،‬فباألحرى‬ ‫«اإلرهابي»‪،‬‬ ‫أن يكون الواحد منهم يحمل لقب‬ ‫ّ‬ ‫ممن أفرج‬ ‫وهو ما خلق أفواجا من العاطلني ّ‬ ‫عنهم‪ ،‬سواء بعد استكمال مدد محكوميتهم‪،‬‬ ‫أو ممن استفادوا من العفو امللكي‪ ،‬برفقة باقي‬ ‫شيوخ التيار‪.‬‬ ‫إب��راه��ي��م أب����روك‪ ،‬ن��ور ال��دي��ن الغرباوي‪،‬‬ ‫محمد أبران‪ ..‬وغيرهم من املعتقلني السابقني‬ ‫على ذم��ة ملفات مرتبطة ب��اإلره��اب‪ ،‬التقتهم‬ ‫«امل��س��اء» فحكوا مب��رارة عن سنوات قضوها‬ ‫داخل السجن بتـُهم يقولون إنهم ال عالقة لهم‬ ‫بها‪.‬‬ ‫أجمع كل املعتقلني الذين التقتهم «املساء»‬ ‫بتجارب صعبة‪ ،‬سواء منهم الذين‬ ‫على مرورهم‬ ‫َ‬ ‫اعتقلوا قبل أحداث ‪ 16‬ماي أو بعدها‪ ..‬يتذكر‬ ‫ن��ور الدين الغرباوي‪ ،‬املعتقل السابق‪ ،‬الذي‬ ‫قضى عشر سنوات في السجن بسبب عالقته‬ ‫بالشيخ حسن الكتاني‪« :‬كل ما في األمر أنني‬ ‫ُ‬ ‫قمت‪ ،‬في ي��وم من األي���ام‪ ،‬بتوزيع ظرفني من‬

‫ضريف‪ :‬ليست هناك مصاحلة بني الدولـــــ‬

‫قال ّ‬ ‫إن حـزب العـدالة والتنميــــــ‬

‫الصراع بني الدولة‬ ‫ كيف تقيم عشر سنوات من ّ‬‫والتيار السلفي؟‬ ‫�ص��ع��ب أن ن��ت��ح��دث ع��ن وج���ود صراع‬ ‫< م��ن ال� ّ‬ ‫السلفي‪ ،‬ألن كلمة «صراع»‬ ‫بني الدولة والتيار ّ‬ ‫تفيد أن السلطات لها موقف ُمس َبق جتاه قوى‬ ‫معينة‪ ،‬ترغب في محاربتها أو تروم تهميشها‪،‬‬ ‫في حني أنّ ما عرفه املغرب هو عبارة عن سياسة‬ ‫اس��ت��ب��اق��ي��ة ب��ع��د م��ا ع��رف��ت��ه ال���والي���ات املتحدة‬ ‫األمريكية من هجمات نـُسبت إلى التيار السلفي‬ ‫اجلهادي‪ ،‬انخرط املغرب بعدها في «حرب دولية‬ ‫ض � ّد اإلره���اب»‪ ،‬لتكثف السلطات حملتها ضد‬ ‫كل من ُيشتبه في انتمائهم إلى هذا التيار بعد‬ ‫تفجيرات ‪ 16‬م��اي‪ ،‬التي عرفتها مدينة الدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ع��ل��ى اع��ت��ب��ار أنّ ال��س��ي��اس��ة األمنية‬ ‫االستباقية التي انتهجها املغرب كانت تقضي‬ ‫باحتواء هؤالء الذين يحملون فكرا يهدف إلى‬ ‫املس باستقرار البالد وأمن املواطنني‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫بالنسبة إلى الدولة املغربية فهي ال تعتبر نفسها‬ ‫السلفي اجلهادي‪،‬‬ ‫قد دخلت في صراع مع التيار ّ‬ ‫بق ْدر ما اعتبرت أن هذا التيار يحمل أفكارا ته ّدد‬ ‫اس��ت��ق��رار املجتمع‪ ،‬وه��ي القناعة التي تأكدت‬

‫للسلطات األمنية‪ ،‬بعدما توالت عمليات تفكيك‬ ‫العديد من اخلاليا التي خططت للمساس بأمن‬ ‫البالد‪ ،‬رغم حديث املنتمني إلى هذا التيار عن‬ ‫استهدافهم من طرف الدولة‪ ،‬وتقدميهم مجموعة‬ ‫من التوضيحات بخصوص مواقفهم من عدة‬ ‫قضايا‪ ،‬وهو ما أدى نسبيا إلى «تليني» موقف‬ ‫الدولة عبر إطالق سراح بعض شيوخ هذا التيار‪،‬‬ ‫من خ�لال استفادتهم من العفو امللكي‪ ،‬مع ما‬ ‫رافق ذلك من جتند لبعض التيارات السياسية‬ ‫وجمعيات املجتمع املدني لتقريب وجهات النظر‬ ‫وإعادة الثقة بني السلفيني والدولة‪.‬‬ ‫ هل ميكن أن يكون تعثر ّ‬‫حل ملف السلفية منذرا‬ ‫«الصراع» بني الطرفني؟‬ ‫بإطالة أ َمد‬ ‫ّ‬ ‫< علينا أن نعترف بأنه ال وجود ملصاحلة بني‬ ‫والسلفيني على أرض ال��واق��ع‪ ،‬ألنّ من‬ ‫ال��دول��ة‬ ‫ّ‬ ‫دعا إلى اعتماد املقاربة التصاحلية هي بعض‬ ‫التنظيمات احل��ق��وق��ي��ة ول��ي��س ال��دول��ة ف��ي حد‬ ‫ذاتها‪ ،‬كما أنّ دع��وات فتح احل��وار كانت تأتي‬ ‫دائما‪ -‬من معتقلي التيار السلفي وعائالتهم‪،‬‬‫في حني أنّ موقف الدولة املغربية كان واضحا‬ ‫منذ سنة ‪ ،2003‬حني أكد محمد بوزوبع‪ ،‬وزير‬

‫العدل ال � ّراح��ل‪ ،‬أن خ��روج ه��ؤالء السلفيني من‬ ‫السجون ه��و ره�ين بالتماسهم العفو امللكي‪،‬‬ ‫وبالتالي فالدولة ال تتح ّدث عن مصاحلة‪ ،‬بل عن‬ ‫أشخاص ارتكبوا أفعاال مخالفة للقانون وقال‬ ‫القضاء كلمته فيهم‪ ،‬وعليهم ات��ب��اع املسطرة‬ ‫املتبعة من قبل باقي السجناء لالستفادة من‬ ‫العفو امللكي‪.‬‬ ‫ ه��ل مي�ك��ن أن ي �ع��رف امل �غ��رب ه�ج�م��ات شبيهة‬‫بهجمات ‪ 16‬ماي‪ ،‬خاصة بعد مقتل أسامة بن الدن‬ ‫وتراجع فكر تنظيم القاعدة في العالم اإلسالمي؟‬ ‫ُ‬ ‫< ّ بشكل عام فإن تنظيم القاعدة لم يكن في نيته‬ ‫أبدا استهداف املغرب‪ ،‬حيث إنّ بلدنا كان يعتبر‬ ‫قاعدة خلفية متكن التنظيم من إخفاء نشطائه‬ ‫عبر الزواج من مغربيات‪ ،‬أو متكينهم من وثائق‬ ‫مزورة‪ ،‬مثل جوازات السفر‪ ،‬بغرض الدخول إلى‬ ‫بعض ال��دول األورب��ي��ة‪ ..‬لكنّ ه��ذا املوقف تغ ّي َر‬ ‫حني أعلن املغرب انخراطه في احل��رب الدولية‬ ‫ض��د اإلره����اب‪ ،‬وع��ن��دم��ا قبل أي��ض��ا أن يتعاون‬ ‫أمنيا م��ع األم��ري��ك��ي�ين‪ ،‬ليتهم بعد ذل��ك تنظيم‬ ‫السلطات املغربية بتسلم بعض أعضائه‬ ‫القاعدة ّ‬ ‫لتأتي‪ ،‬مباشرة بعد‬ ‫وتعذيبهم ف��وق أراض��ي��ه‪،‬‬ ‫ّ‬

‫ذلك‪ ،‬أول دعوة من أسامة بن الدن إلى استهداف‬ ‫امل��غ��رب خ�ل�ال ش��ه��ر ف��ب��راي��ر م��ن س��ن��ة ‪،2003‬‬ ‫دون أن تتأخر اإلجابة كثيرا عبر أحداث الدار‬ ‫البيضاء ثالثة أشهر بعد ذلك‪ ،‬وإنْ كانت العديد‬ ‫من األسئلة ال زال��ت تـُط َرح ح��ول عالقة تنظيم‬ ‫القاعدة بتلك التفجيرات‪ ،‬علما أنّ االنتحاريني‬ ‫الذين نفذوا تلك التفجيرات كانوا يحملون فكرا‬ ‫ال يختلف كثيرا عن فكر تنظيم القاعدة‪..‬‬ ‫ما كان ملفتا لالنتباه هو أن املغرب لم يعرف‬ ‫تكرار مثل تلك التفجيرات بعد ذلك‪ ،‬رغم األحداث‬ ‫التي عرفها خ�لال سنتي ‪ 2006‬و‪ ،2007‬وهو‬ ‫ما يعني أن السياسة األمنية االستباقية التي‬ ‫انتهجها املغرب قد أظهرت فاعليتها‪ ،‬علما أنّ‬ ‫السلطات املغربية تعلن ‪-‬بني الفينة واألخرى‪-‬‬ ‫َ‬ ‫تفكيك بعض اخلاليا اإلره��اب��ي��ة‪ ،‬كانت آخ ُرها‬ ‫خليتا الناظور‪ ،‬اللتان حتمالن اسم «التوحيد»‬ ‫و«املوحدين»‪ ،‬علما أنّ بعض املتغيرات في دول‬ ‫ّ‬ ‫اجل���وار أصبحت ت��دف��ع ب��ه��ذه التنظيمات إلى‬ ‫تشكيل خاليا ليس لتنفيذ أعمال ضد املغرب‪،‬‬ ‫ولكنْ للتوجه للقتال في بعض نقط التوتر‪ ..‬لكنّ‬ ‫كل هذا ال ينفي أن تنظيم القاعدة لن يألو جهدا‬


‫الملف األسبوعــــــــي‬

‫العدد‪ 2062 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2013/05/12-11‬‬

‫‪17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أطفال ينعتون بـ«أبناء اإلرهابيين» وآخرون يكرهون رجال األمن‬

‫عائالت معتقلي «اإلرهاب»‪ ..‬ضحايا من نوع آخر‬

‫ـــــــدات مالية لسجناء السلفية الجهادية‬

‫ــــجن وحياة مجهولة بعد اإلفراج‬ ‫خصصة للزكاة على عائلتني‬ ‫أم��وال الشيخ املُ َّ‬ ‫فقيرتني‪ ،‬ليكون ذلك سببا في اعتقالي وإيداعي‬ ‫�س��ج��ن ب��ت��ه��م��ة االن��ت��م��اء إل���ى خ��ل��ي��ة حسن‬ ‫ال� ّ‬ ‫أي عنصر من‬ ‫اخلطاب‪ ،‬رغم أني لم أكن أعرف َّ‬ ‫زعيمها‪ ..‬ومع ذلك لم‬ ‫عناصر تلك اخللية وال‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫أجن من التعذيب في معتقل متارة ملدة ‪ 20‬يوما‪،‬‬ ‫نـ ُ ُ‬ ‫قلت بعدها إلى سجن عكاشة‪ ،‬حيث التحق‬ ‫بنا مجموعة من األشخاص سبق أن عاشوا‬ ‫لسنوات في أفغانستان‪ ،‬دون أن تكون لنا سابق‬ ‫معرفة بهم»‪.‬‬ ‫نفسه تقريبا مع إبراهيم‬ ‫تك ّر َر السيناريو ُ‬ ‫أبروك‪ ،‬غير أنّ اعتقال األخير جاء بعد أحداث‬ ‫‪ 16‬ماي بأيام قليلة‪ ،‬حيث مت استدعاؤه بداية‬ ‫من طرف قاضي التحقيق في الرباط وإطالق‬ ‫سراحه‪ ،‬قبل أن يفاجأ ‪-‬بعد أيام‪ -‬برجال أمن‬ ‫ب��ال��زيّ املدني يعتقلونه‪ ،‬ليجد نفسه ُمتا َبع ًا‬ ‫املس‬ ‫بتهمة تكوين عصابة إجرامية من أجل ّ‬ ‫اخلطير بالنظام العا ّم‪« ،‬رغم أني لم أكن أعرف‬ ‫أيّ ف��رد من خلية اليوسفية‪ ،‬فقد توبعت في‬ ‫علي بثمان سنوات سجنا نافذا‪،‬‬ ‫إطارها‪ ،‬ل ُيحكم ّ‬ ‫خرجت قبل انقضائها بشهرين بعفو ملكي‪ ،‬بعد‬ ‫أن عانيت األم� ّري��ن داخ��ل السجن وك� ُ‬ ‫�دت أفقد‬ ‫عقلي من قسوة املُما َرسات التي كنا نتع ّرض لها‬ ‫طيلة مدة مكوثنا هناك‪ ،‬حيث تع ّر ُ‬ ‫ضت للحبس‬ ‫االنفرادي مرارا وملُدَد طويلة‪ ،‬ومت تعليقي كالشاة‬

‫وتهديدي بالذبح واالغتصاب‪ ..‬ألخرج بعد كل‬ ‫ذلك وأجد زوجتي وأبنائي في حالة صعبة‪ ،‬وقد‬ ‫غادروا جميعهم صفوف املدرسة‪ ،‬بعدما لم جتد‬ ‫الزوجة مصد َر دخل إلعالة األبناء»‪..‬‬ ‫صعوبة االندماج داخل المجتمع‬ ‫بعد فرحة معانقة احل��ري��ة وال��ع��ودة إلى‬ ‫رؤية العائلة واألبناء‪ ،‬خاصة أن منهم من تركوا‬ ‫أبناءهم أطفاال ليجدوهم مراهقني أو في مرحلة‬ ‫أنفسهم أمام وضعية‬ ‫الشباب‪ ..‬يجد املعتقلون‬ ‫َ‬ ‫اجتماعية صعبة‪ ،‬خصوصا أنّ ُجلـّهم ال ميلكون‬ ‫وسائل دخل ق��ارة جتعلهم قادرين على إعالة‬ ‫أسرهم‪ ،‬كما أنهم يجدون كل األبواب مغلقة في‬ ‫وجوههم بسبب «نظرة» املجتمع املغربي عامة‬ ‫إل��ى املساجني‪ ،‬وخاصة للمتهمني في قضايا‬ ‫اإلره��اب‪ ،‬عكس ما يقع في بعض ال��دول‪ ،‬مثل‬ ‫العربية السعودية‪ ،‬التي أطلقت برامج ملساعدة‬ ‫املُف َرج عنهم في قضايا اإلرهاب على االندماج في‬ ‫أسر وإطالق‬ ‫املجتمع‪ ،‬عبر تشجيهم على تكوين َ‬ ‫مشاريع خاصة بهم‪ ،‬وهو ما جعل حاالت العود‬ ‫ف��ي صفوف امل��ف� َرج عنهم هناك تنخفض إلى‬ ‫أدن��ى مستوياتها‪ ..‬على عكس امل��غ��رب‪ ،‬الذي‬ ‫شهد عدة حاالت للعود في صفوف املُف َرج عنهم‪،‬‬ ‫وهو السبب ال ّرئيسي الذي جعل تسوية ملف‬ ‫السلفية يتوقف في منتصف الطريق‪.‬‬

‫وتبقى نقطة الضوء الوحيدة في مرحلة ما‬ ‫بعد فترة السجن بالنسبة إلى سجناء «السلفية‬ ‫اجلهادية» هي مؤسسة محمد السادس إلعادة‬ ‫إدماج السجناء‪ ،‬والتي تساهم ‪-‬حسب هؤالء‪-‬‬ ‫إل��ى ح � ّد م��ا ف��ي التخفيف م��ن معاناتهم بعد‬ ‫س��ن��وات م��ن االع��ت��ق��ال‪« ،‬ف��ه��ذه املؤسسة تقدّم‬ ‫ُ‬ ‫استفدت‪،‬‬ ‫لنا مساعدات مالية‪ ،‬وأن��ا شخصيا‬ ‫إل��ى جانب إخ��وة آخرين‪ ،‬من شيك بقيمة ‪10‬‬ ‫ماليني سنتيم‪ ..‬قمنا بواسطته بشراء آلة لصنع‬ ‫الطوب‪ ،‬وك��راء أرض في بوقنادل مقابل أجر‬ ‫شهريّ محدّد في ‪ 2400‬درهم‪ ،‬لكن املشروع‪ ،‬كما‬ ‫هو احلال بالنسبة إلى باقي املشاريع‪ ،‬ما زال‬ ‫الصعوبات‬ ‫يعرف بعض التعثرات‪ ،‬بالنظر إلى ّ‬ ‫يخص النقل والتسويق»‪،‬‬ ‫التي جندها في ما‬ ‫ّ‬ ‫يقول إبراهيم أبروك‪ ،‬املعتقل السابق وعالمات‬ ‫احلسرة بادية على وجهه‪.‬‬ ‫وف���ي ظ��ل غ��ي��اب أي سياسة رسمية من‬ ‫طرف الدولة من أجل إعادة إدماج املف َرج عنهم‬ ‫وإع����ادة االع��ت��ب��ار امل����ادي وامل��ع��ن��وي لألبرياء‬ ‫م��ن��ه��م‪ ،‬ت��ت��واص��ل م��ع��ان��اة ه����ؤالء‪ ،‬ف��ي انتظار‬ ‫حتمل ملسلسل املصاحلة بني الدولة‬ ‫ٍ‬ ‫استئناف ُم َ‬ ‫والسلفيني‪ ،‬وال���ذي ق��د ُي��ت��وج ب��إدم��اج بعض‬ ‫ّ‬ ‫«رموزهم» مستقبال في احلياة السياسية‪ ،‬في‬ ‫حني يبقى «البسطاء» منهم في انتظار التفاتة‪،‬‬ ‫قد تأتي وقد ال تأتي من الدّولة‪.‬‬

‫ك��اري��ان «ط��وم��ا» امل��ك��انَ ال���ذي جذب‬ ‫إل��ي��ه أن��ظ��ار ال��ع��ال��م خ�ل�ال س��ن��ة ‪،2003‬‬ ‫بعدما انتقلت إليه كبرى وسائل اإلعالم‪،‬‬ ‫الدولية والوطنية‪ ،‬من أج��ل معرفة هذا‬ ‫احلي‪ ،‬الذي نشأ وتربى فيه االنتحاريون‬ ‫��ج���روا أج��س��اده��م» خ�ل�ال أول‬ ‫ال��ذي��ن «ف� ّ‬ ‫أح��داث إرهابية شهدها املغرب‪ .‬كل من‬ ‫زار ه���ذا احل���ي «القزديري” ق��ب��ل عشر‬ ‫سنوات ووطأته قدماه خالل سنة ‪،2013‬‬ ‫سيلحظ الفرق الشاسع بني ال ّزمنني‪ ،‬وأن‬ ‫واقع احلال واملكان لم يزدَد بعد عقد من‬ ‫ال ّزمن إال سوءا‪ ،‬في وقت كان من املنتظر‬ ‫أن “يختفي” هذا احلي الصفيحي بصفة‬ ‫نهائية‪.‬‬ ‫ف��ي ك���اري���ان “طوما”‪ ،‬أو باألحرى‬ ‫م���ا ت��ب��ق��ى م���ن���ه‪ ،‬ب���ع���د ه����دم السلطات‬ ‫احمللية بعض “براريكه” وإع��ادة إسكان‬ ‫أص��ح��اب��ه��ا ف���ي إط����ار ب��رن��ام��ج محاربة‬ ‫السكن الصفيحي‪ ،‬سنة ‪ ،2003‬روائح‬ ‫ّ‬ ‫كريهة ت��زك��م األن���وف‪ ،‬تنبعث م��ن بقايا‬ ‫ح��ي��وان��ات نافقة وم��ن األودي���ة احلارة‪..‬‬ ‫أحجار وأك��وام أت��رب��ة حتاصرك من كل‬ ‫جانب‪ ،‬و»عشاق» اختاروا االختالء على‬ ‫مقربة م��ن كومة األزب���ال املنتشرة التي‬ ‫حت��ي��ط مب��ا ت��ب��ق��ى م��ن «ك���اري���ان طوما»‪،‬‬ ‫فيما فضلوا مجموعة من األطفال‪ ،‬ازداد‬ ‫أغ��ل��ب��ه��م ب��ع��د أح�����داث ‪ 16‬م���اي ‪،2003‬‬ ‫لعب ك��رة القدم‪ ،‬فيما ّ‬ ‫فضل آخ��رون ‪-‬ما‬ ‫دون اخلامسة عشرة‪ -‬االن��زواء في أحد‬ ‫قزديري ليربطوا‬ ‫أركان ما تبقى من بيت‬ ‫ّ‬ ‫اتصاال بعاملهم اخلاص‪ ،‬عالم «التشمكير‬ ‫والبو ْمبا»‪ ،‬لعلهم يجدون فيه سبيال إلى‬ ‫“نسيان” بعض من م��رارة العيش داخل‬ ‫«الكاريان»‪ ،‬وفق ما قال أحدهم‪.‬‬ ‫«إن واق���ع «ال���ك���اري���ان» أص��ب��ح أكثر‬ ‫خ���ط���را م���ن امل����اض����ي‪ ،‬ف��ه��ن��اك السرقة‬ ‫واالجت���ار ف��ي امل��خ��درات‪ ،‬بكل أنواعها‪،‬‬ ‫والعربدة واالعتداء على الفتيات»‪ ،‬تقول‬ ‫فاطمة‪ ،‬إحدى سكان الكريان‪ ،‬وتقاطعها‬ ‫ج��ارت��ه��ا خ����دوج‪ ،‬ق��ائ��ل��ة «ال� ّ‬ ‫��ش���ف��� َرة عْ لى‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫صعيب‬ ‫واحل��ش��ي��ش‪ ..‬وب��ال��ل��ي��ل‬ ‫اجل��ه��دْ‪،‬‬ ‫ْ‬ ‫البنت ّبوحدها تدوز منّ هنا»‪ ،‬تشير إلى‬ ‫أزقة الكريان‪.‬‬ ‫س��ي��ك��ت��ش��ف َم����ن س��ب��ق ل���ه أن عاين‬ ‫كاريان طوما إبان األحداث االرهابية أنّ‬ ‫هذا املكان الذي خرج منه انتحاريو ‪16‬‬ ‫م��اي ك��ان أق��ل س��وءا من وضعه احلالي‪،‬‬ ‫اذ مازالت عائالت تكابد الفقر واحلاجة‪،‬‬ ‫وتعيش التهميش‪ ،‬في مساكن تفتقر إلى‬ ‫أبسط ش��روط الكرامة االنسانية‪ ..‬هناك‬ ‫عائالت ّ‬ ‫متت اعادة اسكانها‪ ،‬في حني ما‬ ‫زالت عائالت أخرى لم تستفذ بع ُد‪ ،‬تشرح‬ ‫فاطمة بوهيدة‪ ،‬التي قالت بكل عفوية‪: ‬‬ ‫«قبل أح��داث الصخيرات وأن��ا أقطن في‬ ‫هذا املكان‪ ،‬وإلى حد الساعة لم أستفد من‬ ‫السكن‪ ،‬قيل لي إنّ أبناءك سيستفيدون‬ ‫وميكنك السكن مع أحدهم»‪..‬‬ ‫ل��م تكن فاطمة ل��وح��ده��ا َم��ن ُحرمت‬ ‫من االستفادة من السكن‪ ،‬بل هناك عدد‬ ‫م��ن األم��ه��ات واألرام����ل ال��ل��وات��ي م��ا زلن‬ ‫يقطن في ك��اري��ان طوما‪ ،‬وف��ق ق��ول عدد‬ ‫م��ن النساء ال��ل��وات��ي استقت «املساء»‬ ‫رأيهنّ ‪.‬‬ ‫غ��������ادر ع�������دد م�����ن أس�������ر وق�������ارب‬ ‫االن��ت��ح��اري�ين امل��ع��ت��ق��ل�ين ع��ل��ى خلفية‬ ‫أحداث ‪ 16‬ماي «كاريان» طوما من أجل‬ ‫االبتعاد عن محيطهم ومحاولة “نسيان”‬ ‫م���ا ج����رى‪ ،‬غ��ي��ر أنّ ب��ع��ض��ه��م م���ا زال���وا‬ ‫يعيشون هناك‪ ،‬منهم أسرة عبد الرزاق‬ ‫الرتيوي‪ ،‬احملكوم بـ‪ 30‬سنة سجنا نافذ‪،‬‬ ‫وال��ذي توبع في إط��ار “املجموعة ‪،”86‬‬ ‫التي أدينت في األحداث‪.‬‬ ‫ترثي نعيمة‪ ،‬زوجة الرتيوي‪ ،‬حالها‬ ‫وح��ال أبنائها السبعة‪ ،‬فأحدهم أصبح‬ ‫م��ش��ردا بعدما ط��اردت��ه نعوت وأوصاف‬ ‫احمليطني ب��ه‪« ،‬ول��د اإلره��اب��ي»‪ ..‬هذه‬ ‫هي اجلملة التي تر ّددت غير ما مرة‬ ‫على مسامعه ليغادر ال��دراس��ة في‬ ‫مراحل مبكرة‪ ،‬وال يعود الى مسكن‬ ‫أسرته‪ ،‬املكون من غرفة ومطبخ‪ ،‬إال‬ ‫ن���ادرا‪ ،‬شأنه ف��ي ذل��ك ش��ان شقيقته‪،‬‬ ‫التي غادرت الدراسة في املرحلة الثانوية‬ ‫من أجل إعالة أسرتها‪ ،‬املكونة من سبعة‬ ‫أفراد‪ ،‬بعدما عجزت والدتها عن العمل‬ ‫بفعل املرض‪ ..‬تقول نعيمة‪« :‬لقد ضاع‬ ‫أبنائي بعد أن ولج أبوهم السجن‪،‬‬ ‫ابنتي‪ ،‬التي كانت متفوقة‪ ،‬غادرت‬ ‫الدراسة‪ ،‬بعدما نصحني الطبيب‬ ‫ب��ع��دم ال��ع��م��ل‪ ،‬ح��ي��ث ك��ن��ت أعمل‬ ‫منظفة عند إحدى النساء»‪.‬‬ ‫ال ي��ت��وق��ف أب��ن��اء نعيمة ع��ن سؤال‬ ‫والدتهم حول ما إذا كان والدهم متورطا‬ ‫في أح��داث ‪ 16‬م��اي‪ ،‬تقول ه��ذه املرأة‬ ‫بأسى وحزن‪« ،‬يسألني أبنائي هل أبونا‬

‫تطارد عدد ًا‬ ‫من «�أطفال»‬ ‫املعتقلني �أو�صاف‬ ‫«ولد‬ ‫�شتى منها‬ ‫ْ‬ ‫الإرهابي»‬ ‫و«قنيبيلة»‬ ‫كيع»‪..‬‬ ‫و«التفر‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫وغريها من التعابري‬ ‫القدحية وهو ما‬ ‫يزيد يف معاناة‬ ‫فراق معيليهم‬ ‫معاناة �إ�ضافية‬ ‫قاتل؟‪ ..‬ألر ّد عليهم إنه مظلوم‪ ،‬والدكم لم‬ ‫أحتمل‬ ‫يقتل أح���دا‪ ..‬عشر س��ن��وات وأن��ا‬ ‫ّ‬ ‫مسؤولية األبناء املدرسية في غياب أي‬ ‫دعم مالي من اجلمعيات اخليرية‪ ،‬ومتر‬ ‫علينا حلظات عصيبة وال جند من مي ّد‬ ‫لن يد العون سوى بعض املعارف الذين‬ ‫علي‪ ،‬ألنهم مطلعون على حالي‪..‬‬ ‫يعطفون ّ‬ ‫لقد متنيت أن أعتقـَل مكان زوجي‪ ،‬ليغادر‬ ‫يتحمل أعباء االبناء»‪..‬‬ ‫السجن كي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ال تعتبر نعيمة زوجها إرهابيا‪ ،‬بل‬ ‫ُز ّج ب��ه ف��ي السجن بغير ذن��ب‪ ،‬لتختتم‬ ‫ق��ول��ه��ا‪« ،‬ل����وال ْد ال��ل��ي تعقدو ه��وم��ا اللي‬ ‫ْ‬ ‫بصح»‪..‬‬ ‫غادين يكونو إرهابيني‬ ‫ديال ّ‬ ‫إذا كانت زوجة عبد الرزاق الرتيوي‬ ‫قد حت ّدثت بكل تلقائية‪ ،‬فإن عددا من أسر‬ ‫املعتقلني رفضوا احلديث بدعوى أنهم‬ ‫“سئموا” من احلديث إلى وسائل اإلعالم‬ ‫دون أن يتحقق لهم شيء من ذلك سوى‬ ‫ّ‬ ‫«الشوهة» و»األلم»‪.‬‬ ‫ف��اط��م��ة (اس���م م��س��ت��ع��ار) زوج���ة أحد‬ ‫احملكومني باملؤ ّبد‪ ،‬والذي يقبع بالسجن‬ ‫املركزي للقنيطرة‪ ،‬لم تعد تزوره إال نادرا‪،‬‬ ‫بسبب قلة ذات اليد‪ .‬اشت ّدت محنتها بعد‬ ‫وفاة والدها‪ ،‬الذي كان سندَها الوحيدَ‪،‬‬ ‫ت��ق��ول ب��ع��ص��ب��ي��ة ش���دي���دة‪« :‬أي����ن حقوق‬ ‫اإلنسان؟ ال جمعيات خيرية تهت ّم بنا‪ ،‬وال‬ ‫جمعيات الطفولة تهتم بأبنائنا»‪.‬‬ ‫تتابع ابنة فاطمة تعليمها االبتدائي‬ ‫ف�����ي إح���������دى امل���������دارس‬ ‫ال��ع��م��وم��ي��ة ف���ي حي‬ ‫س������ي������دي م����وم����ن‬ ‫اجل��دي��د‪ ،‬بعدها‬ ‫ان�����ت�����ق�����ل�����ت‬ ‫م�����ن دوار‬

‫السكويلة‪ ،‬هذه الطفلة توصي أمها‬ ‫ب��أال ت��ذك��ر أنّ وال��ده��ا معتقل ألنها‬ ‫تخشى من نظرات االزدراء لزميالتها‬ ‫في الفصل الدراسي‪..‬‬ ‫ت��ش��دد ف��اط��م��ة ع��ل��ى مظلومية‬ ‫زوج���ه���ا ق��ائ��ل��ة‪« :‬ل����و ل���م أع����رف أنّ‬ ‫ُ‬ ‫بقيت إلى جانبه‪..‬‬ ‫زوجي مظلوم ملا‬ ‫فأنا لست سلفية وال عالقة لي بهم‪،‬‬ ‫وارت���دي� ُ‬ ‫��ت ال��ن��ق��اب تلبية لرغبته»‪،‬‬ ‫لتستطرد بالقول‪« :‬لن نسامح الذين‬ ‫ك��ان��وا وراء اح���داث ‪ 16‬م��اي ألنهم‬ ‫ك��ان��وا سببا ف��ي ال��� ّزج ب��أب��ري��اء في‬ ‫السجون»‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫تشعر ه��ذه امل����رأة‪ ،‬ال��ت��ي توبع‬ ‫زوج��ه��ا ف��ي إط���ار “املجموعة ‪،”86‬‬ ‫بأنها أصبحت ع��ال��ة على أسرتها‬ ‫بعد اعتقال زوجها‪ ،‬الذي كان يعيل‬ ‫أس��رت��ه الكبيرة إل��ى ج��ان��ب أسرته‬ ‫الصغيرة‪.‬‬ ‫إذا كان عدد من أبناء احملكوميني‬ ‫ع��ل��ى خ��ل��ف��ي��ة األح�����داث اإلرهابية‪،‬‬ ‫أو ال��ذي��ن توبعوا بقانون مكافحة‬ ‫اإلره��اب‪ ،‬قد انقطعوا عن الدراسة‪،‬‬ ‫ف��ه��ن��اك آخ����رون م���ازال���وا يتابعون‬ ‫دراستهم ويحتلون املراتب األولى‬ ‫ف��ي الفصل ال���دراس���ي‪ ..‬خ��ول��ة كرار‬ ‫من ه��ؤالء‪ ،‬فهي ت��درس في مؤسسة‬ ‫خاصة‪ ،‬وتـُصنـّف ضمن املتفوقني‪.‬‬ ‫تفوق خولة‪ ،‬البالغة من العمر‬ ‫تسع س��ن��وات‪ ،‬ف��ي ال��دراس��ة يجعل‬ ‫والدتها نادية تنسى بعض همومها‪،‬‬ ‫غ��ي��ر أن م��ا يقلقها ه��و أن ابنتها‬ ‫ال��وح��ي��دة منطوية على نفسها وال‬ ‫تالعب قريناتها‪ ،‬وأنّ «صديقتها»‬ ‫الوحيدة هي مذكرة لها تخط فيها‬ ‫كل ما تشعر به بأناملها الصغيرة‪،‬‬ ‫ومم��ا دونته ه��ذه الطفلة العبارات‬ ‫التالية‪« :‬أنا وأمي أعيش في مشاكل‬ ‫كثيرة‪ ،‬ويوم األربعاء ستأتي عندنا‬ ‫صحافية‪ ،‬وأن��ا أطالب باإلفراج عن أبي‬ ‫ألنني أشتاق إليه‪ ..‬وكانوا يعملون لنا‬ ‫ال���زي���ارة ي���وم األرب���ع���اء وح��ول��وه��ا إلى‬ ‫اجلمعة»‪..‬‬ ‫كان البكاء هو “جواب” خولة عندما‬ ‫س��أل��ن��اه��ا ع���ن ظ�����روف ع��ي��ش��ه��ا‪ ،‬حتكي‬ ‫والدتها نادية عن بعض تص ّرفات طفلتها‬ ‫التي انتبهت اليها‪ ،‬ومنها أنه ذات يوم‬ ‫كانت أم��ام املنزل رفقة خالها‪ ،‬ومنحها‬ ‫فرفضت‬ ‫«حلوى ورا ْيبي»‬ ‫ْ‬ ‫أحد رجال األمن ْ‬ ‫قبول ذلك منه رغم إحلاح خالها‪ ،‬قائلة‪: ‬‬ ‫«هو من اعتقل والدي و ُيعطيني حلوى؟»‪..‬‬ ‫فهذه الطفلة ترى في كل رجل أمن شخصا‬ ‫ال ميكن التعامل معه أو احلديث إليه ألنه‬ ‫وراء اعتقال أبيها‪..‬‬ ‫ضرب عبد الفتاح كرار‪ ،‬املعتقل منذ‬ ‫‪ 2007‬ف��ي س��ج��ن ع��ك��اش��ة‪ ،‬طفلته خولة‬ ‫خالل زيارتها له رفقة والدتها ألنه يعاني‬ ‫من أمراض نفسية‪ ،‬حسب شهادة طبية‪.‬‬ ‫صدمت الطفلة من هول ما تع ّرضت له‬ ‫ُ‬ ‫على يد والدها‪ ،‬وبكت بكاء شديدا‪ ،‬حسب‬ ‫ما أكدت والدتها‪ ،‬وفي ختام زيارتها قالت‬ ‫له‪« :‬إذا كانت اللحية هي سبب االعتقال‬ ‫فمن األفضل أن تزيلها‪ ،‬يا أبي!»‪..‬‬ ‫بعد اع��ت��ق��ال عبد ال��ف��ت��اح‪ ،‬تع ّرضت‬ ‫أسرته الصغيرة للطرد من املنزل الذي‬ ‫ك��ان يكتريه في حي ال��ف��رح‪ ،‬بسبب عدم‬ ‫ق���درة زوج��ت��ه ن��ادي��ة على أداء واجبات‬ ‫ال��ك��راء‪ ،‬فاضط ّرت ال��ى االنتقال للعيش‬ ‫رفقة عائلتها في غرفة في السطح‪ ،‬بدون‬ ‫ب���اب‪ ،‬ت��ق��ول ن��ادي��ة‪« :‬ك��ل��م��ا ت��وج��ه��ت إلى‬ ‫شركة من أجل العمل يت ّم رفضي والنظر‬ ‫��ي ن��ظ��رات االح��ت��ق��ار‪ ،‬بسبب النقاب‪،‬‬ ‫إل� ّ‬ ‫ُ‬ ‫لست مواطنة مغربية»‪.‬‬ ‫وكأنني‬ ‫باءت كل محاوالت نادية للحصول‬ ‫على عمل بالفشل‪ ،‬وطلبها احلالي هو‬ ‫اإلفراج عن زوجها بشروط‪ ،‬خلصتها‬ ‫بقولها‪« : ‬زوج��ي تع َّرض للتعذيب‬ ‫أثناء اعتقاله وهو يعاني حاليا من‬ ‫مشاكل نفسية‪ ،‬وعلى املسؤولني أن‬ ‫يتحملوا مسؤوليتهم ويسهروا على أن‬ ‫ّ‬ ‫يستعيد زوجي عافيته النفسية ويصبح‬ ‫كما كان عليه احلال قبل اعتقاله»‪.‬‬ ‫تطارد عدد ًا من «أطفال» املعتقلني‬ ‫أوص�����اف ش���ت���ى‪ ،‬وف����ق تصريحات‬ ‫م��ت��ط��اب��ق��ة ألط��ف��ال آث����روا ع���دم ذكر‬ ‫أسمائهم‪ ،‬ل��ـ«امل��س��اء»‪ ،‬منها «ول ْد‬ ‫كيع»‪..‬‬ ‫اإلرهابي» و«قنيبيلة» و«التف ْر ْ‬ ‫وغيرها من التعابير القدحية‪.‬‬ ‫ه��ذه من��اذج فقط من معاناة‬ ‫ع��ائ�لات وأس��ر املعتقلني الذين‬ ‫ي��ع��ت��ب��رون أن��ف��س��ه��م ضحايا‬ ‫اإلره���اب ال��ذي ض��رب املغرب‪،‬‬ ‫وذاق مرارتـَه واكتوى بناره‬ ‫عد ٌد من املغاربة‪.‬‬

‫سلفي‬ ‫ــــة وال ّسـلفـيني وأستبعد الترخيص حلزب‬ ‫ّ‬

‫ــــــة خيب آمال السلفيين المعقودة عليه‬ ‫في استهداف املغرب‪ ،‬خاصة أنه يتهمه بالوقوف إلى‬ ‫جانب فرنسا في حربها ضد مالي‪ ،‬وهي التي التـّهم التي‬ ‫ميكن أن تكون كافية لبعض التكفيريني لتنفيذ أعمال‬ ‫تخريبية انتقاما من املغرب‪ ،‬وإنْ كان يبدو إلى حد ما أن‬ ‫الوضع متحكـ َّم فيه‪.‬‬ ‫ أي دور ميكن أن يلعبه حزب العدالة والتنمية‪ ،‬الذي يقود‬‫احلكومة احلالية‪ ،‬في تقريب وِ جهات النظر بني املسؤولني في‬ ‫السلفي؟‬ ‫الدولة والتيار ّ‬ ‫< هنا يجب علينا أن ّ‬ ‫من��ي��ز ب�ين مستويني‪ :‬املستوى‬ ‫األول هو املتعلق باملعتقلني السلفيني املوجودين داخل‬ ‫ال��س��ج��ون‪ ،‬أم��ا امل��س��ت��وى ال��ث��ان��ي فهو املتعلق ببعض‬ ‫السلفيني املغاربة املوجودين خارج السجون‪ ،‬والذين يتم‬ ‫استقطابهم من طرف بعض اخلاليا التابعة لتنظيمات‬ ‫إرهابية‪.‬‬ ‫امل��ؤك��د أنّ ح���زب ال��ع��دال��ة وال��ت��ن��م��ي��ة‪ ،‬ع��ن��دم��ا ك���ان في‬ ‫امل��ع��ارض��ة‪ ،‬ك��ان ي��ح��اول أن ُي��ق � ّرب ب�ين وج��ه��ات النظر‬ ‫ملختلف األط��راف‪ ،‬من خالل دعوته إلى اعتماد مقاربة‬ ‫تصاحلية‪ ،‬وهي الدعوة التي لم تتم االستجابة لها‪ ،‬بل‬ ‫ّ‬ ‫يستغل املسألة‬ ‫كان هناك من يعتقدون أن احل��زب كان‬ ‫السلفيني خالل االنتخابات‬ ‫من أجل البحث عن أصوات ّ‬ ‫املاضية‪ ..‬ليتبني أنّ احلزب دخل مباشرة بعد فوزه في‬

‫ ما هو تقييمك للجهود املبذولة من أج��ل إشراك‬‫االنتخابات في صدام مع عائالت املعتقلني‬ ‫السلفيني في احلياة السياسية؟ وما هو مستقبل‬ ‫السلفيني‪ ،‬حيث إنّ إجابات وزير العدل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫هذه اجلهود؟‬ ‫واحل���ري���ات وال��ق��ي��ادي ف��ي احل���زب‪،‬‬ ‫< ح��ت��ى ن���ك���ون ص���رح���اء‪ ،‬ف�����إنّ ملف‬ ‫مصطفى ال��رم��ي��د‪ ،‬ل��م تكن تختلف‬ ‫ملف ال�سلفيني‬ ‫السلفيني املعتقلني ف��ق �دَ‪ ،‬ف��ي حلظة‬ ‫عن إجابات سابقيه من الوزراء‪..‬‬ ‫يف‬ ‫فقد‬ ‫املعتقلني‬ ‫احلقوقي‬ ‫��ه‬ ‫�‬ ‫��ع‬ ‫�‬ ‫��اب‬ ‫�‬ ‫ط‬ ‫��ات‪،‬‬ ‫�‬ ‫��ظ‬ ‫�‬ ‫��ح‬ ‫�‬ ‫��ل‬ ‫�‬ ‫ال‬ ‫��ن‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫ليتم بذلك تكريس فكرة أنّ ملف‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫الصرف‪ ،‬ليتحول إلى ورقة للمزايدات‬ ‫أمني‪،‬‬ ‫املعتقلني السلفيني هو ملف‬ ‫حلظة من اللحظات‬ ‫ِّ‬ ‫ّ‬ ‫السياسية‪ ،‬إذ إنّ كثيرا من األطراف‬ ‫وبالتالي‬ ‫وال عالقة للحكومة به‪،‬‬ ‫طابعه احلقوقي‬ ‫َ‬ ‫دخ��ل��ت ع��ل��ى اخل����ط وق���ام���ت بزيارة‬ ‫ميكن القول إن الكثير من السلفيني‬ ‫ال�رصف ليتحول �إىل‬ ‫للسجون واتصلت باملعتقلني‪ ..‬علما أنّ‬ ‫ال��ذي��ن راه��ن��وا على ح��زب العدالة‬ ‫هذه اجلهات لطاملا كانت تناوئ التيار‬ ‫املعارضة‬ ‫والتنمية حينما كان في‬ ‫ورقة للمزايدات‬ ‫السلفي وتقف ضده ملدة سنوات طويلة‪..‬‬ ‫قد غ ّيروا مواقفهم منه عندما أصبح‬ ‫ّ‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ع��ن��دم��ا ن��ت��ح � ّدث ع��ن إدم����اج السلفيني في‬ ‫جلي أن‬ ‫يقود احلكومة‪ ،‬وأظهر بشكل‬ ‫ّ‬ ‫احلياة السياسية‪ ،‬فإن بعض األحزاب التي ال‬ ‫املسألة تتجاوزه بكثير‪.‬‬ ‫نفسها مع السلفيني‬ ‫تتقاسم املرجعية والتصورات‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬تستم ّر وزارة الداخلية‪ ،‬بانتظام‪،‬‬ ‫َ‬ ‫في اإلعالن عن تفكيك مجموعة من اخلاليا التي يتو ّرط تعيد ‪-‬في بعض األحيان‪ -‬إنتاج خطاب يرغب في إلغاء‬ ‫فيها محسوبون على التيار السلفي‪ ،‬وه��و ما ال ميلك هوية هؤالء السلفيني‪ ،‬مبعنى آخر فإنّ هناك حداثيون‬ ‫السلفيني أن يتخلوا عن العديد‬ ‫احلزب أن يفعل إزا َءه أي شيء‪ ،‬ويجعله بالتالي يفقد أو علمانيون يطلبون من ّ‬ ‫السلفيني»‪ ،‬ألنّ ما كان يتحدث عنه احلزب من األفكار التي مت ّيزهم مقابل السماح لهم باالندماج‬ ‫تدريجيا «ثقة ّ‬ ‫نظريا‪ ،‬وهو في املعارضة‪ ،‬قد اختلف على أرض الواقع ف��ي احل��ي��اة العامة‪ ،‬وه��ي املطالب التي ستنتهي ‪-‬في‬ ‫األخير‪ -‬بفقدان السلفيني هويتهم‪ ..‬وأنا شخصيا أعتقد‬ ‫حني وصل إلى قيادة احلكومة‪..‬‬

‫أنّ املطلوب اليوم ليس هو أن‬ ‫ننفي أو نطمس هوية‬ ‫ّ‬ ‫السلفيني‪ ،‬فهم لهم احلق في التعبير عن مواقفهم ضمن‬ ‫ثوابت الدولة واحترام اختيارات اآلخرين‪ ،‬وبالتالي ال‬ ‫و«املتعصبني»‬ ‫ميكن مواجهة من نصفهم بـ«املُتط ّرفني»‬ ‫ّ‬ ‫عبر خطاب يهدف‪ ،‬باألساس‪ ،‬إلى إقصائهم‪..‬‬ ‫بالسماح بتأسيس السلفيني حزبا سياسيا‬ ‫في ما يتعلق‬ ‫ّ‬ ‫مستقبال‪ ،‬فأنا أعتقد أن هناك اختالفا بني التجربتني‬ ‫امل��ص��ري��ة وامل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ألنّ امل��وق��ف ف��ي امل��غ��رب محسوم‪،‬‬ ‫تتأسس على‬ ‫وهو أنّ األح��زاب السياسية ال ميكنها أن‬ ‫ّ‬ ‫ديني‪ ،‬ولنا جتربة في السابق حني حاولت بعض‬ ‫أساس‬ ‫ّ‬ ‫اجل��م��اع��ات اإلس�لام��ي��ة ت��أس��ي��س أح���زاب سياسية ولم‬ ‫سمح لها بذلك‪ ،‬وجميعنا نتذكر جتربة حركة اإلصالح‬ ‫ُي َ‬ ‫أسست حزب‬ ‫والتجديد في بداية التسعينيات‪ ،‬حينما ّ‬ ‫ال��ت��ج��دي��د ال��وط��ن��ي س��ن��ة ‪ ،1992‬ورف���ض���ت السلطات‬ ‫الترخيص لهذا احل��زب‪ ،‬رغم أنّ قانونه األساسي كان‬ ‫يتضمن ك��اف��ة املقتضيات املطلوبة قانونيا‪ ،‬ليضط ّر‬ ‫قادة احلركة ‪-‬بعد ذلك‪ -‬إلى االلتحاق باحلركة ّ‬ ‫الشعبية‬ ‫الدستورية الدميقراطية‪ ،‬وبالتالي فإن السماح للسلفيني‬ ‫ّ‬ ‫ستبعد اليوم‪.‬‬ ‫يظل أمرا جد ُم‬ ‫بتأسيس حزب سياسي‬ ‫َ‬


‫الملف األسبوعــــــــي‬

‫العدد‪ 2062 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2013/05/12-11‬‬

‫‪18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حزب العدالة والتنمية «ينجو» من الحل بعد تحميله «المسؤولية المعنوية» عن األحداث‬

‫أحداث ‪ 16‬ماي تفرض على اإلسالميني «حتجيم» مشاركتهم في االنتخابات‬ ‫م��ن��ذ االت���ف���اق التاريخي‬ ‫ب�ي�ن ال��ق��ص��ر وال����� ّراح�����ل عبد‬ ‫الكرمي اخلطيب‪ ،‬وال��ذي سمح‬ ‫جلزء من املنتمني إلى احلركة‬ ‫اإلسالمية بالتحول إلى العمل‬ ‫ال� ّ‬ ‫��ش���رع���ي حت���ت غ���ط���اء حزب‬ ‫ّ‬ ‫الشعبية الدستورية‬ ‫احل��رك��ة‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة‪ ،‬وب��ع��ده��ا حزب‬ ‫العدالة والتنمية‪ ،‬والنظام في‬ ‫امل��غ��رب متخوف م��ن منافسة‬ ‫اإلس�لام��ي�ين ل��ه ف��ي ّ‬ ‫الشرعية‪،‬‬ ‫خاصة في ما يتعلق باجلانب‬ ‫ال ّديني‪ ،‬الذي تنبني عليه إمارة‬ ‫املؤمنني‪ ،‬وهو ما جعل النظا َم‬ ‫التوجس من اإلسالميني‪،‬‬ ‫دائ َم‬ ‫ّ‬ ‫خاصة أن ماضي الطرفني لم‬ ‫يكن دائما «سمنا على عسل»‪،‬‬ ‫ب���ل مت��� ّي��� َز ب��ال��ص��راع القوي‪،‬‬ ‫وس��ع��ي ب��ن��ك��ي��ران ورف��اق��ه في‬ ‫الشبيبة اإلسالمية آنذاك إلى‬ ‫إس��ق��اط ال��ن��ظ��ام‪ ،‬وه��و م��ا ج ّر‬ ‫غضب األجهزة األمنية‪،‬‬ ‫عليهم‬ ‫َ‬ ‫السجون‪،‬‬ ‫وجعلهم ي��دخ��ل��ون‬ ‫ّ‬ ‫ب���أح���ك���ام م��خ��ت��ل��ف��ة‪ ،‬ق���ب���ل أن‬ ‫راجعات» جعلتهم‬ ‫يقوموا‬ ‫ُ‬ ‫بـ»م َ‬ ‫ي��ق��ب��ل��ون ب��ال��ن��ظ��ام امل��ل��ك��ي‪ ،‬بل‬ ‫وحتول حزب العدالة والتنمية‬ ‫إل��ى واح��د من أكبر املدافعني‬ ‫عنه‪ ،‬مقارنة مع باقي األحزاب‬ ‫األخرى‪..‬‬ ‫«ه�����اج�����س» اإلس�ل�ام���ي�ي�ن‬ ‫الدائم بالنسبة للسلطة جعل‬ ‫األخ��ي��رة ت��ف��رض على احلزب‬ ‫اإلس��ل�ام����ي‪ ،‬ال���ول���ي���د آن�����ذاك‪،‬‬ ‫ال�����ت�����د ّرج ف����ي ال����دخ����ول إلى‬ ‫املُعت َرك السياسي‪ ،‬منذ دخوله‬ ‫ألول م���رة إل���ى ال��ب��رمل��ان سنة‬ ‫‪ ،1997‬حيث حصل على تسعة‬ ‫م��ق��اع��د ف��ق��ط ف��ي م��ج��ل��س النواب‪،‬‬ ‫قبل أن ينتقل‪ ،‬بسرعة البرق‪ ،‬إلى‬ ‫ال��ق��وة ال � ّراب��ع��ة ف��ي ال��ب��رمل��ان خالل‬ ‫االنتخابات التشريعية لسنة ‪،2002‬‬ ‫وهو ما جعل املُراقبني يتنبؤون له‬ ‫ب��اك��ت��س��اح االن��ت��خ��اب��ات اجلماعية‬ ‫ال��ت��ي ك��ان ُي��رت��ق��ب تنظيمها خالل‬ ‫ال��س��ن��ة امل��وال��ي��ة‪ ،‬غ��ي��ر أنّ أحداث‬ ‫ال ّدار البيضاء األليمة جاءت لتقلب‬ ‫حول‬ ‫السياسية‪ ،‬وتـ ُ ّ‬ ‫كل احلسابات ّ‬ ‫الساحة‬ ‫احلزب من مرشح الكتساح ّ‬ ‫َ‬ ‫السياسية إلى حزب ُمه َّدد بأن ُي َح ّل‬ ‫من ط��رف السلطة‪ ،‬خاصة في ظل‬ ‫االتهامات التي وُ ّجهت له من طرف‬ ‫يتحمل املسؤولية‬ ‫«احلداثيني» بأنه‬ ‫ّ‬ ‫امل��ع��ن��وي��ة ع���ن ت��ل��ك األح������داث‪ ..‬ما‬ ‫ج��ع��ل ال��س��ل��ط��ة تتحكم ف��ي ق���راره‬ ‫ال��س��ي��اس��ي ل��ف��ت��رة معينة‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫س��ارع إل��ى «حتجيم» مشاركته في‬ ‫االن��ت��خ��اب��ات اجل��م��اع��ي��ة‪ ،‬إضافة‬ ‫إل���ى دف���ع ق��ي��ادت��ه ع��ل��ى التصويت‬ ‫بـ«نعم» على قانون اإلره��اب‪ ،‬الذي‬ ‫وُ ِض���ع ت��ص��وره أس��اب��ي��ع ف��ق��ط قبل‬ ‫صوت‬ ‫أح���داث ‪ 16‬م���اي‪ ،‬قبل أن ُي َّ‬ ‫عليه باإلجماع داخل البرملان‪ ،‬رغم‬ ‫ارت��ف��اع بعض األص���وات من داخل‬ ‫احل��زب ل�لاع��ت��راض على اخلطوة‪،‬‬ ‫�راج��ع��ا خ��ط��ي��را» عن‬ ‫باعتبارها «ت� ُ‬ ‫امل��ك��ت��س��ب��ات احل��ق��وق��ي��ة ال��ت��ي كان‬ ‫املغرب قد بدأ ُيراكمها مع «العهد‬ ‫اجلديد»‪ ،‬دون أن جتد قيادة احلزب‬ ‫من سبيل ملقاومة ّ‬ ‫الضغوط الهائلة‬ ‫ال��ت��ي ُم��ورس��ت عليها م��ن الدولة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫«حل» احلزب‪.‬‬ ‫مقابل عدم‬ ‫ورغ���م أنّ احل���زب ق��د استطاع‬ ‫إل��ى ‪-‬ح��د م��ا‪ -‬جت���اوُ َز تلك املرحلة‬ ‫ب��ن��ج��اح‪ ،‬خ���اص���ة ف���ي ع�لاق��ت��ه مع‬ ‫أج����ه����زة ات����خ����اذ ال�����ق�����رار داخ����ل‬ ‫ال��دول��ة‪ ،‬ف��إنّ تلك التفجيرات ظلت‬ ‫مل����دة ط��وي��ل��ة ورق����ة ض��غ��ط ف���ي يد‬ ‫السلطة في‬ ‫بعض األط��راف داخ��ل ّ‬ ‫م��واج��ه��ة إس�لام��ي��ي امل��غ��رب‪ ،‬لكنْ ‪،‬‬ ‫في املقابل‪ ،‬استطاع احل��زب خالل‬ ‫حص َد كمية كبيرة من‬ ‫تلك الفترة‬ ‫ْ‬ ‫الدعم والتعاطف ّ‬ ‫الشعب َّيينْ ‪ ،‬جراء‬ ‫م��ا ك��ان يعتبره «استهدافا ل��ه من‬

‫طرف األجهزة املتحكمة في القرار‬ ‫ال��س��ي��اس��ي»‪ ..‬وه��ي الشعبية التي‬ ‫جعلت عدة جهات‪ ،‬مبا فيها بعض‬ ‫اجل��ه��ات اخل��ارج��ي��ة‪ ،‬وعلى رأسها‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‪ ،‬تتوقع‬ ‫فو َز احلزب في االنتخابات املوالية‬ ‫بنسبة س��اح��ق��ة‪ .‬ل��ك��نّ التطورات‬ ‫التي سبقت االنتخابات التشريعية‬ ‫لسنة ‪ ،2007‬وخاصة تأسيس حزب‬ ‫أسسه‬ ‫األص��ال��ة وامل��ع��اص��رة‪ ،‬ال��ذي ّ‬ ‫فؤاد عالي الهمة‪ ،‬بعد استقالته من‬ ‫منصبه كوزير منتدب في الداخلية‪،‬‬ ‫ج��ع��ل��ت امل��ت��ت��ب��ع�ين ي��ت��ح � ّدث��ون عن‬ ‫«م��ؤام��رة» ملنع وص��ول اإلسالميني‬ ‫املعتدلني إلى قيادة احلكومة‪.‬‬ ‫مشاركة املغرب في احلملة على‬ ‫اإلره��اب لم تكن لها تأثيرات على‬ ‫إسالميي العدالة والتنمية فقط‪ ،‬بل‬ ‫َ‬ ‫فصائل‬ ‫امت ّدت‪ ،‬في ما بعدُ‪ ،‬لتشمل‬ ‫إس�لام��ي��ة أخ����رى‪ ،‬ك���ان أب��رزه��ا ما‬ ‫أعلن عنه سنة ‪ 2008‬من تفكيك ملا‬ ‫يعرف بـ»خلية عبد القادر بلعيرج»‪،‬‬ ‫املغربي املقيم في بلجيكا‪ ،‬والذي‬ ‫السلطات بالتخطيط لتنفيذ‬ ‫اتهمته ّ‬ ‫عمليات إج��رام��ي��ة داخ���ل املغرب‪،‬‬ ‫واغ��ت��ي��ال العديد م��ن الشخصيات‬ ‫اليهودية ال��ب��ارزة‪ ،‬بالتنسيق مع‬ ‫وج��وه إسالمية ب��ارزة في احلقل‬ ‫ال��س��ي��اس��ي امل��غ��رب��ي‪ ،‬ك��ان على‬ ‫رأسها املصطفى املعتصم‪،‬‬ ‫األم��ي�ن ال���ع���ا ّم حلزب‬ ‫البديل احلضاري‪،‬‬ ‫وهو اجلزب الذي‬ ‫اختار النظام‬ ‫ات����خ����ذ ال����وزي����ر‬ ‫األول األسبق‬ ‫�إىل جانب تد�شني‬ ‫ق���رارا بـ«حله»‬ ‫الت���ه���ام أمينه‬ ‫جنـبته‬ ‫إ�صالحات‬ ‫�‬ ‫ّ‬ ‫العا ّم بالتو ّرط‬ ‫«غ�ضب» ال�شارع تغيري‬ ‫َ‬ ‫ف���ي التخطيط‬ ‫ل��ت��ل��ك األعمال‪،‬‬ ‫�إ�سرتاتيجيته جتاه‬ ‫وه��������و ال�����ق�����رار‬ ‫الإ�سالميني‬ ‫ال��ذي جلب آنذاك‬ ‫احل�������ض�������اري‪،‬‬ ‫«س��خ��ط» احلقوقيني‬ ‫ال����ذي أع��ل��ن عن‬ ‫املعتدلني‬ ‫وال���س���ي���اس���ي�ي�ن على‬ ‫حلـّه‪ ،‬وما زال أمينه‬ ‫ح��د س����واء‪ ،‬ن��ظ��را إل���ى أنّ‬ ‫العا ّم يصارع حاليا من‬ ‫ال��ق��ان��ون ي��ن� ّ‬ ‫�ص على أنّ «القضاء أجل إعادته إلى احلياة السياسية‬ ‫هو املكلف بالنظر في دع��اوى ّ‬ ‫ملكي‪ ،‬هناك‬ ‫حل بعد اإلفراج عنه بعفو‬ ‫ّ‬ ‫األحزاب السياسية وليس السلطة محمد املرواني‪ ،‬األمني العا ّم للحركة‬ ‫التنفيذية»‪.‬‬ ‫من أجل األمة‪ ،‬والذي كان بدوره في‬ ‫السلطة‬ ‫وإل������ى ج���ان���ب ح�����زب البديل آخر مراحل التفاوض مع ّ‬

‫من أجل تأسيس «حزب األمة»‪ ،‬غير‬ ‫أنّ املعلومات األمنية التي حت ّدثت‬ ‫عن احتمال ارتباطه بخلية بلعيرج‪،‬‬ ‫واتهامات أخرى حت ّدثت عن عالقاته‬ ‫بإيران وتشجيعه على نشر التش ّيع‬ ‫السلطات‬ ‫في املغرب‪ ..‬كلها جعلت ّ‬ ‫جمد» مسألة الترخيص للحزب‪،‬‬ ‫«تـ ُ ّ‬ ‫وت��ض��ع م��ن ك���ان ُي��ن��ت��ظ��ر أن يكون‬ ‫أمينـَه العا ّم في السجن‪ ،‬إلى جانب‬

‫ع��ض��و امل��ج��ل��س ال���وط���ن���ي حلزب‬ ‫العدالة والتنمية‪ ،‬األم�ين الركالة‪،‬‬ ‫وم��راس��ل ق��ن��اة «امل��ن��ار» اللبنانية‪،‬‬ ‫�س��ري��ت��ي‪ ،‬ليقضوا‬ ‫عبد احلفيظ ال� ّ‬ ‫بذلك س� ّ‬ ‫�ت سنوات داخ��ل السجن‪،‬‬ ‫ويخرجوا بعدها بعفو ملكي‪..‬‬ ‫ل���ك���نْ ‪ ،‬وب����امل����وازاة م���ع هبوب‬ ‫ري��اح ما يعرف بـ»الربيع العربي»‬ ‫ع��ل��ى ال��ع��دي��د م���ن ال�����دول‪ ،‬خاصة‬

‫م��ن��ه��ا دول ش��م��ال إف��ري��ق��ي��ا‪ ،‬حيث‬ ‫اس��ت��ط��اع اإلس�لام��ي��ون بفضل تلك‬ ‫الثورات أن يصلوا إلى احلكم في‬ ‫كل من مصر وتونس وليبيا‪ ..‬بدا‬ ‫أنّ ال��ن��ظ��ام ف��ي امل��غ��رب ق��د اختار‬ ‫إل�����ى ج���ان���ب ت���دش�ي�ن إصالحات‬‫�ب» ال��ش��ارع‪ -‬تغيير‬ ‫جنـّبته «غ��ض� َ‬ ‫إس��ت��رات��ي��ج��ي��ت��ه جت���اه اإلسالميني‬ ‫املعتدلني‪ ،‬حيث أعلن امللك محمد‬

‫قانون اإلرهاب يجد طريقه إلى البرملان ويحظى بـ«اإلجماع»‬ ‫منذ أن تع ّرضت الواليات املتحدة األمريكية للهجمات اإلرهابية على يد تنظيم القاعدة‪ ،‬أصبح‬ ‫العالم مقسما إلى جزءين‪ :‬جزء منخرط في محاربة اإلره��اب‪ ،‬وهو حلفاء أمريكا في الغرب والعالم‬ ‫اإلسالمي‪ ،‬وجزء داعم لإلرهاب‪ ،‬وهو ما أسمته أمريكا «محور ّ‬ ‫الشر»‪ ،‬واملتكون أساسا من إيران‬ ‫وكوريا الشمالية وسوريا‪.‬‬ ‫بالنسبة إلى الدول التي اصطفت إلى جانب الواليات املتحدة األمريكية‪ ،‬فقد عملت ّ‬ ‫كل ما في وسعها‬ ‫لتبرهن لـ»قائدة» احلملة الدولية على اإلرهاب على ج ّديتها في هذه احلرب‪ ،‬ومنها املغرب‪ ،‬الذي وضع‬ ‫َ‬ ‫قانونا خاصا سمي «قانون اإلره��اب»‪ ،‬وهو القانون الذي كان املغرب يعتزم تقدميه إلى البرملان قصد‬ ‫الضجة احلقوقية التي أثارها مشروع القانون دفعت نحو تأخير املصادقة عليه‪،‬‬ ‫املصادقة عليه‪ ،‬لكنّ‬ ‫ّ‬ ‫إلى أن جاءت أحداث ‪ 16‬ماي في مدينة الدار البيضاء لتدفع كل مكونات البرملان‪ ،‬مبا فيها األحزاب‬ ‫التي سبق أن سجلت حتفظ ًا حول مشروع القانون‪ ،‬إلى التصويت عليه بـ«نع ْم»‪ ،‬خوفا من وصمة‬ ‫«اإلرهاب» التي كانت ته ّدد كل من ال يتبنى املقاربة ال ّرسمية للظاهرة‪..‬‬ ‫ورغم أنّ املسؤولني املغاربة كانوا دائما ُيص ّرحون بأنّ املغرب استثناء بني باقي الدول‪،‬‬ ‫وأنه ليس في حاجة إلى سنّ قانون حملاربة اإلرهاب‪ ،‬فإنّ التحوالت التي عرفها العالم في‬ ‫عجلت بالتصويت على مشروع القانون املتعلق باإلرهاب‪ ،‬والذي سمح‬ ‫بداية األلفية الثالثة ّ‬ ‫للسلطات باعتقال كل من تشتبه فيه من املتـّهمني‪ ،‬وه��و ما جعل املنظمات احلقوقية‬ ‫«تثور» في وجه احلكومة واملسؤولني‪ ،‬معتبرة أنّ القانون ميثل تراجعا خطيرا‬ ‫عن كل املكتسبات احلقوقية التي حصل عليها املجتمع املدني بنضاالته‬ ‫على مدى سنوات‪ ،‬وهو ما تـُرجـِم فعليا على أرض‬ ‫ال��واق��ع م��ن خ�لال ال�ع��دد الكبير ال��ذي ُس� ّ�ج��ل من‬ ‫املعتقلني‪ ،‬حيث سبق لوزير العدل األسبق‪ ،‬الراحل‬ ‫محمد بوزوبع‪ ،‬أن اعترف باعتقال ‪ 8000‬مشت َبه‬ ‫ف�ي��ه‪« ،‬بينما ف��ي التفجيرات ال�ت��ي شهدتها دول‬ ‫مجاورة للمغرب‪ ،‬وأقصد هنا تفجيرات مدريد‪،‬‬ ‫وخلفت عددا أكب َر من الضحايا‪ ،‬لم تتجاوز عدد‬ ‫االعتقاالت ‪ 20‬شخصا‪ ..‬وكلهم ثبتت مسؤوليتهم‬ ‫عن تلك األحداث‪ ،‬على عكس املغرب‪ ،‬الذي اعتقِ ل فيه‬

‫اآلالف ممن ال صلة لهم بتلك األحداث»‪ ،‬يقول عبد اإلله بنعبد السالم‪ ،‬النائب السابق لرئيسة اجلمعية‬ ‫املغربية حلقوق اإلنسان‪.‬‬ ‫يتذكر بنعبد السالم كيف أنّ اجلمعية خاضت ‪-‬إلى جانب باقي احلقوقيني‪ -‬حملة شرِ سة ضد‬ ‫إقرار قانون اإلرهاب من طرف البرملان‪« ،‬كنا على وشك إسقاطه (قانون اإلرهاب) لوال أنّ الدولة استغلت‬ ‫تفجيرات ‪ 16‬ماي من أجل الضغط على األحزاب املوجودة في البرملان للتصويت على مشروع القانون‪،‬‬ ‫رغم كل ما يحتويه من جتا ُوزات وانتهاكات خطيرة حلقوق اإلنسان‪ ،‬وهو ما مكـّن الدولة وأجهزتها األمنية‬ ‫انتفت في محاكمات‬ ‫من تعريض املُتـّهمني لكل املما َرسات غير القانونية دون حسيب أو رقيب‪ ..‬كما أنه‬ ‫ْ‬ ‫هؤالء شروط احملاكمة العادلة‪ ،‬ومتت إدانة من لم يث ُبت تو ّرطهم في تلك األحداث‪ ،‬في حني كان يجب توفير‬ ‫شروط احملاكمة العادلة حتى للمذنبني ِ‬ ‫أنفسهم»‪.‬‬ ‫وأكد بنعبد السالم أنه َم ْهما تكن خطورة األفعال التي يقوم بها البعض‪ ،‬فإنه يجب على الدولة أن‬ ‫تكون أو َل من حتترم القانون وتعمل مبقتضياته‪ ،‬سواء خالل عملية التوقيف أو املتا َبعة القضائية‪،‬‬ ‫«ونحن رغم إدانتنا هذه األفعال داخل اجلمعية‪ ،‬فإننا دعونا ‪-‬وندعو‪ -‬الدولة إلى تبني مقاربة‬ ‫تبحث في األصول االجتماعية واالقتصادية للظاهرة‪ ،‬وإلى االبتعاد عن املقاربة األمنية‬ ‫األصولي للدولة دورا ُمه ّما في تكوين طبيعة هؤالء‪ ،‬كما‬ ‫البحتة‪ ،‬دون أن ننسى أنّ للطابع‬ ‫َّ‬ ‫ال يجب أن ننسى الدور الذي لعبته الدولة املغربية في تسهيل سفر «املجاهدين»‬ ‫السحر على الساحر‪،‬‬ ‫املغاربة إلى أفغانستان حملاربة السوفييت‪ ،‬قبل أن ينقلب ّ‬ ‫هاجس الدولة األمني»‪..‬‬ ‫ويصبح هؤالء هم‬ ‫ُ‬ ‫ورغم مرور سنوات عديدة على إقرار قانون اإلرهاب‬ ‫في امل�غ��رب‪ ،‬ف��إن ال��دول��ة لم تلق ب��اال ل�لأص��وات املطالبة‬ ‫ّ‬ ‫األقل مبراجعة بعض بنوده‪ ،‬التي جتعل‬ ‫بإلغائه‪ ،‬أو على‬ ‫احملاسبة‪ ،‬على األق��ل حتى يتوافق‬ ‫األجهزة األمنية ف��وق‬ ‫َ‬ ‫م��ع مقتضيات ال��دس�ت��ور اجل��دي��د للمملكة‪ ،‬وال�ت��ي ربطت‬ ‫باحملاسبة‪ ..‬وهو ما يشكل نقطة سوداء أخرى‬ ‫املسؤولية‬ ‫َ‬ ‫في سجـ ِّل املغرب احلقوقي‪ ،‬تنضاف إلى املؤشرات‬ ‫دوري في أسفل التصنيفات التي‬ ‫التي جتعله بشكل‬ ‫ّ‬ ‫تصدرها منظمات حقوق اإلنسان الدولية‪.‬‬

‫قانون الإرهاب‬

‫عبد العلي حامي الدين*‪ :‬العدالة والتنمية تعرَّ َ‬ ‫ض‬ ‫ملُضايَقات وح ّل ملف السلفية ليس بيد احلكومة لوحدها‬ ‫ ما تعليقك على الهجمة ّ‬‫الشرسة التي تع ّر َ‬ ‫ض لها‬ ‫حزبكم بعد تفجيرات ‪ 16‬ماي اإلرهابية‪ ،‬ومحاولة‬ ‫بعض األطراف استغاللها ضدكم؟‬ ‫صحيح أنّ التفجيرات التي شهدتها مدينة‬ ‫<‬ ‫ٌ‬ ‫ال��دار البيضاء كانت صادمة للمجتمع املغربي‬ ‫والطبقة السياسية‪ ،‬وحزبنا أدان تلك األحداث‬ ‫بسرعة وبقوة‪ .‬وكان السياق السياسي العا ّم هو‬ ‫اإلعداد لالنتخابات اجلماعية‪ ،‬وكان احلزب آنذاك‬ ‫قد حقق تق ّدما واضحا فاجأ البعض بحصوله‬ ‫على ‪ 42‬مقعدا خالل االنتخابات التشريعية لسنة‬ ‫‪ ..2002‬وهنا جلأت بعض األطراف السياسية إلى‬ ‫استغالل تلك األحداث ضد احلزب‪ ،‬وهو املعروف‬ ‫بكونه حزبا سياسيا ذا مرجعية إسالمية‪ ،‬في‬ ‫محاولة منها خللط األوراق أم��ام ال��رأي العا ّم‪،‬‬ ‫مؤسسات الدولة‪..‬‬ ‫وأيضا أمام مختلف‬ ‫َّ‬ ‫ف��ي ت��ل��ك امل��رح��ل��ة‪ ،‬أذك����ر أنّ احل����زب م��� ّر بفترة‬ ‫عصيبة‪ ،‬حيث ُمنع من املشاركة في مسيرة الدار‬ ‫البيضاء ليوم ‪ 18‬م��اي‪ ،‬كما تع ّرضت املسيرة‬ ‫التي نظمها احل��زب في الرباط الستفزازات من‬ ‫طرف بعض األط��راف‪ ،‬وكانت هناك محاولة من‬ ‫ب��ع��ض امل��ن��اف��س�ين السياسيني لتحميل احلزب‬ ‫«املسؤولية املعنوية» عن تلك التفجيرات‪ ..‬وأذكر‬ ‫في هذا اإلطار التصريح الشهير حملمد اليازغي‪،‬‬ ‫الكاتب األول لالحتاد االشتراكي آنذاك في القناة‬ ‫ّ‬ ‫بحل احل��زب‪ ،‬معتبرا أنه‬ ‫الثانية‪ ،‬وال��ذي طالب‬ ‫«يمُ ��ث��ـ� ّ�ل خ��ط��را على التجربة ال� ّدمي��ق��راط��ي��ة في‬ ‫البلد»‪ ،‬في حني أنّ احلزب اختار التعامل مع تلك‬ ‫املرحلة بنوع من العقالنية وال��ه��دوء واالتزان‪،‬‬ ‫دون أن ننسى حكمة امللك محمد السادس‪ ،‬الذي‬ ‫«الصدمة» بشجاعة‪ ،‬داعيا اجلميع‬ ‫تعامل مع هذه‬ ‫ّ‬ ‫�اص��رة ظاهرة‬ ‫إل��ى اعتماد مقاربة شمولية حمل� َ‬ ‫اإلرهاب‪.‬‬ ‫ومع ذلك فقد عملت وزارة الداخلية آن��ذاك على‬

‫إل���ى االخ��ت��ط��اف��ات ون����زع االعترافات‬ ‫أن يقوم احلزب بتقليص نسبة تغطيته‬ ‫السرية‪،‬‬ ‫لالنتخابات اجلماعية‪ ،‬حيث طلبت‬ ‫بالقوة في بعض املعتقالت ّ‬ ‫مثل معتقل مت���ارة‪ ،‬زي���ادة على‬ ‫م���ن ق���ي���ادة احل�����زب أن تنتهج‬ ‫غياب شروط احملاكمة العادلة‪..‬‬ ‫سياسة الترشيح احملدود وفق‬ ‫كل هذا مت في جتاوُ ز لقانون‬ ‫م��ا ح � ّددت��ه وزارة الداخلية‪،‬‬ ‫بع�ض‬ ‫أت‬ ‫�‬ ‫جل‬ ‫مكافحة اإلره�����اب‪ ،‬ع��ل��ى ما‬ ‫دون أن ننسى م��ا تع َّرض‬ ‫فيه م��ن م�لاح��ظ��ات‪ ،‬والتي‬ ‫احلزب من ضغوط من أجل‬ ‫الأطراف ال�سيا�سية �إىل‬ ‫حتتاج إل��ى املراجعة حتى‬ ‫تغيير رئيس فريقه البرملاني‬ ‫ا�ستغالل تلك الأحداث �ضد تتالءم مع منظومة حقوق‬ ‫مصطفى ال��رم��ي��د‪ ،‬ف��ي حني‬ ‫اإلنسان‪.‬‬ ‫اخ����ت����ار ال����دك����ت����ور أحمد‬ ‫احلزب يف حماولة‬ ‫ل��ق��د ق��ط��ع��ت ب�ل�ادن���ا اليوم‬ ‫الريسوني أن ُيق ّدم استقالته‬ ‫مهمة في القطع مع‬ ‫أشواطا‬ ‫م��ن رئ��اس��ة ح��رك��ة التوحيد‬ ‫ّ‬ ‫منها خللط الأوراق‬ ‫هذه االنتهاكات‪ ،‬خاصة منها‬ ‫واإلصالح‪ ،‬بعد الضغوط التي‬ ‫�أمام الر�أي العام‬ ‫االختطاف‪ ،‬وال أعتقد أن ّ‬ ‫الضمير‬ ‫مورست عليه آنذاك‪..‬‬ ‫اجلماعي للمغاربة سيقبل بعودة‬ ‫ كيف ت��ر ّد على من اتهم حزبكم‬‫ه��ذه امل��م��ارس��ات ُم���ج��� َّددا‪ ،‬خ��اص��ة مع‬ ‫ب�ت�ق��دمي ت��ن��ازالت ل �ل��دول��ة‪ ،‬خ��اص��ة عبر‬ ‫توقيع احلكومة مجموعة من البروتوكوالت‪،‬‬ ‫التصويت على ق��ان��ون مكافحة اإلره ��اب في‬ ‫من قـَبيل البروتوكول امللحق مبكافحة التعذيب‪،‬‬ ‫البرملان؟‬ ‫ُ‬ ‫رفض قانون مكافحة اإلرهاب مؤسسا وال����ذي مي��ن��ح مجموعة م��ن اآلل��ي��ات الوقائية‪،‬‬ ‫< لقد كان‬ ‫اإلرهاب‪ ،‬لكنّ املزاج واتفاقية مكافحة االخ��ت��ف��اء ال��ق��س��ري‪ ..‬لكنْ في‬ ‫على أنّ بالدنا ُم َّ‬ ‫حصنة ضد ٍ‬ ‫ال��س��ي��اس��ي ال���ع���ا ّم ف��ي ال��ب��ل��د ت��غ � ّي � َر ب��ع��د صدمة حالة أحداث مثل األحداث اإلرهابية التي شهدتها‬ ‫تترسخ فيه بع ُد‬ ‫تفجيرات ‪ 16‬ماي‪ ،‬التي دفعت اجلميع‪ ،‬مبن فيهم الدار البيضاء‪ ،‬خاصة في بلد لم‬ ‫ّ‬ ‫العديد م��ن اجلمعيات احلقوقية التي انتقدت تقاليد دميقراطية عريقة وخ��ب��رات ُمتق ّدمة في‬ ‫الصمت‪ ،‬ولم يكن مجال احلكامة األمنية‪ ،‬التي متزج بني مكافحة‬ ‫القانون في السابق‪ ،‬إلى التزام ّ‬ ‫في إمكان فريق العدالة والتنمية أن يقف لوحده اإلره��اب مع احترام معايير حقوق اإلنسان‪ ،‬ما‬ ‫النهائي مع‬ ‫ض� ّده‪ ،‬وإال نـُعت بـ»مساندة اإلره��اب»‪ ،‬ومع ذلك زال أم��ام ب�لادن��ا زم��ن معينّ للقطع‬ ‫ّ‬ ‫فقد خضعت بعض املقتضيات القانونية التي االنتهاكات في هذا الباب‪.‬‬ ‫ هل ترى كحقوقي أنّ هناك حال قريبا لهذا امللف‪،‬‬‫الصيغة النهائية‪.‬‬ ‫كانت في املشروع للتعديل في ّ‬ ‫خاصة ف��ي ظ� ّ�ل احلكومة التي يقودها حزبكم ذو‬ ‫ل��ك��ن دع��ن��ي أق���ل ل��ك إن االن��ت��ه��اك��ات احلقوقية‬ ‫املرجعية اإلسالمية؟‬ ‫ال��ت��ي أع��ق��ب��ت ت��ف��ج��ي��رات ‪ 16‬م���اي ال ع�لاق��ة لها‬ ‫أساسا بقانون مكافحة اإلره��اب‪ ،‬والتي متثلت < يجب أن نعرف أنّ هناك تعقيدات كثيرة حتيط‬ ‫ّ‬ ‫واحلل يتطلب مساهمة اجلميع‪ ،‬مبن‬ ‫ف��ي االع��ت��ق��االت العشوائية حل��وال��ي ‪ 8000‬من بهذا امللف‪،‬‬ ‫أنفسهم‪ ،‬وعلينا أن نعترف بأنّ‬ ‫املواطنني‪ ،‬اعتمادا على «الشبهة» فقط‪ ..‬إضافة فيهم السلفيون‬ ‫ُ‬

‫ال����س����ادس ان���ت���خ���اب���ات تشريعية‬ ‫سابقة ألوان��ه��ا‪ ،‬وه��ي االنتخابات‬ ‫التي كان اجلميع متأكدين من أنها‬ ‫ح���زب ال��ع��دال��ة والتنمية‬ ‫س��ت��ق��ود‬ ‫َ‬ ‫إلى احتالل الصدارة فيها وقيادة‬ ‫فسره املتتبعون‬ ‫احلكومة‪ ،‬وهو ما ّ‬ ‫بكون امللك أراد أن ُيظهر للشعب أنّ‬ ‫النظام ال مشكل له مع اإلسالميني‬ ‫الذين يقبلون بثوابت البالد‪ ،‬وأنّ‬ ‫ف��ي إم��ك��ان ه���ؤالء أن ي��ص��ل��وا إلى‬ ‫احلكم دون أن تقوم ثورة في البالد‬ ‫لتغيير النظام‪ ،‬على غ��رار ما وقع‬ ‫في بلدان أخرى‪ ،‬وهو املعطى الذي‬ ‫استخدمه املُتت ّبعون الستنتاج أن‬ ‫العالقة ب�ين امللكية واإلسالميني‪،‬‬ ‫مبختلف توجهاتهم ف��ي املغرب‪،‬‬ ‫سوف تدخل في مرحلة جديدة‪.‬‬ ‫لكنْ ‪ ،‬وفي الوقت الذي تشارف‬ ‫احلكومة‪ ،‬التي تولى حزب العدالة‬ ‫وال��ت��ن��م��ي��ة ق��ي��ادت��ـ� َ�ه��ا‪ ،‬ع��ل��ى إنهاء‬ ‫السلطة‪ ،‬تبدو‬ ‫سنتها الثانية في‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫املؤشرات غي َر باعثة على االرتياح‪،‬‬ ‫حيث يعرف ملف معتقلي السلفية‬ ‫تعثرا ملحوظا‪ ،‬بعدما كانت بداياته‬ ‫م��ش��ج��ع��ة‪ ،‬ت��ـ� ُ�وج��ت ب��إط�لاق سراح‬ ‫مجموعة من «شيوخ» هذا التيار‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل��ى املعتقلني السياسيني‬ ‫الستة الذين كانوا متا َبعني ضمن‬ ‫ّ‬ ‫خلية بلعيرج‪ ،‬قبل أن يتوقف هذا‬ ‫السلطات‬ ‫املسلسل بعد تسجيل‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫بعض «ح��االت ال��ع��ود» في صفوف‬ ‫املف َرج عنهم‪ ،‬فضال على استمرار‬ ‫السلطات في عرقلة تسليم وصل‬ ‫التأسيس لكل م��ن ح��ز َب��ي البديل‬ ‫احل��ض��اري واألم���ة‪ ،‬وهما احلزبان‬ ‫وج��ه��ا ان��ت��ق��ادات شديدة‬ ‫ال���ل���ذان ّ‬ ‫ل��ل��ح��ك��وم��ة‪ ،‬بحكم أنّ م��ن يقودها‬ ‫هو حزب يتقاسم معهما املرجعية‬ ‫نفسها‪ ،‬وكان األحرى به‬ ‫اإلسالمية‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ويرخص لهما‬ ‫أن يُسهّ ل املساطر‬ ‫بالعمل القانوني‪ ،‬ب��دل االستمرار‬ ‫ف���ي ع��رق��ل��ة ع��ودت��ه��م��ا إل���ى العمل‬ ‫السياسي ّ‬ ‫الشرعي‪..‬‬

‫هذا امللف ليس ملف احلكومة لوحدها‪ ،‬فاألخيرة‬ ‫ط� ٌ‬ ‫�رف فيه فقط‪ ،‬والسلطات األمنية‪ ،‬التي لديها‬ ‫معطيات خاصة‪ ،‬لها كلمة أيضا في هذا امللف‪،‬‬ ‫والتيار السلفي‪ ،‬املعني بهذا املوضوع‪ ،‬له أيضا‬ ‫ّ‬ ‫احل��ل‪ ..‬وال��ق��رار النهائي هو بيد امللك‪،‬‬ ‫دور في‬ ‫صاحب االختصاص في مجال العفو‪،‬‬ ‫باعتباره‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫للحل النهائي‬ ‫والذي ُيعت َبر اآللية الوحيدة حاليا‬ ‫لهذا امللف‪.‬‬ ‫طبعا‪ ،‬السلفيون ليسوا عبارة عن تنظيم‪ ،‬وحتى‬ ‫بعض األف��ع��ال املرتكـَبة تنسب ألف���راد‪ ،‬والذين‬ ‫أنفسهم‬ ‫السجون‪ ،‬يعتبرون‬ ‫يوجدون اليوم في‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫أبرياء مما وقع‪ ،‬في ظل استثناءات قليلة تص ّر‬ ‫على استخدام العنف لتغيير «املنكر»‪ ..‬وهناك‪،‬‬ ‫فعال‪ ،‬سوء فهم بني الطبقة السياسية واملجتمع‬ ‫املدني‪ ،‬من جهة‪ ،‬وبني السلفيني‪ ،‬من جهة أخرى‪،‬‬ ‫وال ب � ّد م��ن سلسلة ح���وارات مبشاركة منظمات‬ ‫املجتمع امل��دن��ي وامل��ؤس��س��ات الوطنية حلقوق‬ ‫اإلن��س��ان‪ ،‬إضافة إل��ى فاعلني سياسيني‪ ،‬ولِ �� َم ال‬ ‫بعض ممثلي الدولة‪.‬‬ ‫نحن في منتدى الكرامة حلقوق اإلنسان‪ ،‬مبعية‬ ‫جمعية الوسيط للدميقراطية وحقوق اإلنسان‬ ‫وجمعية ع��دال��ة‪ ،‬ب��دأن��ا ف��ي التفكير ف��ي سلسلة‬ ‫ل��ق��اءات تشاورية حللحلة ه��ذا املشكل‪ ،‬وإيجاد‬ ‫أرضية ُم ِ‬ ‫ناسبة للترافع أمام صانع القرار التخاذ‬ ‫قرارات حاسمة في هذا السياق‪.‬‬ ‫طبعا‪ ،‬القرارات الكبرى في مجال حقوق اإلنسان‬ ‫يكون للمجتمع املدني دور املبادرة في إنضاج‬ ‫شروطها‪ ،‬وهنا أذكـّر بهيئة اإلنصاف واملصاحلة‬ ‫التي أجن��زت عمال كبيرا‪ ،‬كانت بفضل مبادرة‬ ‫املدني واملنظمات غير احلكومية‪.‬‬ ‫املجتمع‬ ‫ّ‬

‫* قيادي في حزب العدالة والتنمية‬


19

‫ﺑﺎﻧﻮﺭﺍﻣﺎ‬

2013Ø 05Ø12≠11 bŠ_«≠X³��« 2062 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

5MŁô« Âu¹ ô≈ nAJMð r�Ë ¨WOJ¹d�_« u¹U¼Ë√ W¹ôuÐ ¨b½öHOK� ¡UOŠ√ bŠ√ w� s�e�« s� q�U� bIF� b²�« W¹UJ(« Æ U¹«Ëd�« iFÐ w� ô≈ UN� öO¦� Èd½ ôË ¨ÂUL²¼ôUÐ …d¹bł W¹UJŠ UN½≈ «b½U�√ “U−²Š« WO½UJ�≈ ‰uŠ WKOK� „uJý Ê«dO−K� X½U� Æ «uMÝ XÝ ÂuO�« mK³ð WO³� »U$≈ p�c� UNMŽ r$ W¹UJ(« ÆUNHÞUš b¹ s�  ö�ù« s� U¼U¹U×{ ÈbŠ≈ XMJ9 U�bFÐ ¨w{U*« Æ…dO¦*« UNKO�UHð sŽ nAJ�UÐ ÂU¹_« bFð …dO¦� qþ oÞUM� tðUOÞ w� qL×¹ ÀœU(« ‰u¼ sJ� ¨ UIOKÞ  «dŠ ÂuO�« s¼ Æ¢—u1UÝ¢ Ÿ—UAÐ rNM� »dI�UÐ X¹U½ qOAO�Ë ¨”u�Oł Íœ UMOłË ¨ÍdOÐ

‫ﺍﻟﺨﺎﻃﻒ ﻣﺎﺭﺱ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﺷﺘﻰ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ﻭﺍﻟﺨﺪﺍﻉ ﻭﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻣﺘﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﺘﻘﺼﻴﺮ‬

“U−²Šô« w� s�e�« s� «bIŽ 5C� UOJ¹d�√ ÀöŁ W¹UJŠ

Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž W�uJ(« fOz— WLJ;« WŽU� w� tOIOIý jÝu²¹ Ëd²ÝU� qO¹—√

©AFP®

Ê«dO'« s� b¹bF�« ‰U??�Ë Æs??�e??�« ⁄öÐû� W??Þd??A??�U??Ð «u??K??B??ð« r??N??½≈ l�«u�« ‰eM*« w� V¹d� ◊UA½ sŽ b½öHOK� WM¹b0 b¹UÝ X??ÝË w??� UMOłË ÍdOÐ «b??½U??�√ X²K�√ YOŠ ¨X¹U½ q??O??A??O??�Ë ”u??�??O??ł Íœ dLF�« s??� W??G??�U??³??�« Íd??O??Ð W??M??Ð«Ë sJ� ÆrN¹e−²×� s� «uMÝ XÝ  U*UJ*« pKð q¦� wIKð XH½ WÞdA�« ÆÊ«dO'« s� qJ¹U� ¨b½öHOK� W??Þd??ý b??zU??� Æw??ÐÆÊ« Êu¹eHK²� Õd??� ¨À«d??−??� q−Ý U??M??¹b??� f??O??�¢ ∫ö???zU???� ¨w???Ý Èb� v???K???Ž Ác?????¼ q???¦???�  U???*U???J???* ‰U�Ë ¢ÆW??O??{U??*« dAF�«  «uM��« lOCð r� WÞdA�« Ê√ s� oŁ«Ë t½≈ vKŽ —u??¦??F??�« W??�d??� UN�H½ v??K??Ž sð—U� ‰U??�Ë Æ «e??−??²??;« ¡U�M�« b½öHOK� w� W�ö��« d¹b� pÝö� —u¦F�« r²¹ r� t½≈ qBHM� ÊUOÐ w� ÆW¹dAÐ U¹UIÐ vKŽ m�U³�« ¨Ëd??²??ÝU??� q??O??¹—√ ÊU???�Ë ozU�� tKLŽ s� qB� b� ¨WMÝ 52 d³½u½ d???N???ý W???O???Ý—b???� W???K???�U???( s�( —U??I??²??�ô«¢ V³�Ð Âd??B??M??*« —u� tOKŽ i³I�« wI�√ b�Ë ¢d¹bI²�« ¨5MŁô« Âu¹ Àö¦�« ¡U�M�« –UI½≈ Ë—bOÐ t??O??I??O??I??ý “U???−???²???Š« r??²??O??� Ëd²ÝU� qO½Ë«Ë ©WMÝ 54® Ëd²ÝU� ÆdOB� X�uÐ p�– bFÐ ©U�UŽ 50® —Ëb�« bÔ FÐ WÞdA�« `{uð r�Ë w� rNÐ t³²A*« s� q� tÐ ÂU� Íc�« XKLŠ w²�« «b??½U??�√ sJ� ¨WOCI�« U¼“U−²Š« ¡U??M??Ł√ WKHÞ X??F??{ËË rÝ« ∆—«uDK� UN²*UJ� w�  d??�– Íc�« qłd�« Á—U³²ŽUÐ Ëd²ÝU� qO¹—√ ÍdOÐ XK�ËË ÆtM� »dN�« ‰ËU% UN²IOIý ‰eM� v??�≈ ¡U??F??З_« Âu??¹ qzUÝË …d??????Ý_«  b???ýU???½ Y??O??Š UN²O�uBš vKŽ ÿUH(« ÂöŽù« ÆÊUO³Ð ¡ôœù« UNMJ1 v²Š

‫ﻣﺠﺮﻡ ﺑﻴﻨﻨﺎ‬ ÊQÐ «bÐ√ qO�²ð WÞdA�« sJð r� Àö¦�« ¡U�M�« nD²š« Íc�« Âd−*« U� vKŽË Æ2207 ‰eM*UÐ gOF¹ ÊU� 5MÞ«u*« s??� dO¦J�« q??¦??�Ë Ëb??³??¹ sŽ Ê«d??O??'« ‰¡U�²¹ ¨5OJ¹d�_« ÆÊuM'« «c??¼ q� ¡«—Ë s� ÈeG*« wN²Mð W??B??� U??N??½≈ ¨o??L??F??�« w???�¢ ¨d½œË— œ—«Ëœ≈ ‰uI¹ ¨¢bOł qJAÐ ·UA²�ô Á—ËbÐ ¡Uł VD�UÐ V�UÞ u¼ ¨bO'« bOŠu�« ¡wA�«¢ ÆlI¹ U� ¨¢q³I²�*« w� «cN� ÀœUŠ —dJ²¹ ô√ gOF¹ bŽUI²� ¨bM�U¼ w�Oł ‰uI¹ u¼ ¨UM¼ l�Ë U�¢ ¨t³�ŠË Æ—«u'UÐ ¨W�UOI�« Ÿu�Ë X�Ë Æw½UDOý qLŽ ‰U???H???Þ_« Ê√ v????�≈ V??²??J??�« d??O??A??ð ÊuK²IOÝ ¡UÐü«Ë ¨r¼¡UЬ ÊuK²IOÝ wH� Æp??�– Èd??½ s×½ U??¼ ÆrN�UHÞ√ Ác¼ q¦� Àb??% sJð r� ¨UM²�uHÞ s� ·U�½ UM½S� ¨Êü« U??�√ Æ—u???�_« Æ¢UMMÞË w� gOF�« ¨WMÝ 51 ¨„—U??????Ð w?????ð—√ U????�√ w×K� …—ËU??−??� W�OMJÐ V??¼«d??�« Ëd²ÝU� ÊuHB¹ lOL'«¢ ∫‰uIO� ¨ÍbOÝ ¨s??J??� ÆV??O??D??�« h�A�UÐ ÆUM� ÊËdNE¹ UL� «bÐ√ «u�O� ”UM�« »UJð—« vKŽ ÊË—œU???� UFOLł UM½≈ U¹U³š UM� b???Š«Ë qJ� Æ U??�U??L??(« ÆW−¼u²� U½UOŠ√ ÊuJð UNMJ� ¨qE�« Æ¢—œUž ÊUDOAÐ d�_« oKF²¹ ¨UM¼ ¢b½u�u�¢Ë ¢ÊU¹œ—UG�«¢ sŽ

‫ﺗﻘﺎﻋﺲ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻣﻦ‬

áWöûdG äÌY π°SÓ°S ≈∏Y ó««≤àd âeóîà°SG É¡æµd ÉjÉë°†dG ≈∏Y Ì©J ⁄ ájöûH äÉaQ ∫õæŸG ‘ ¿õéàMG …òdG ¬∏NGóH t½≈ ‰uIO� dNþ dš¬ «—Uł ÊS� ¨tð«– pK²1Ë ¨«œËœËË ¨UŠd� Áb−¹ ÊU� ÆWÐUŽb�« fŠ

‫ﻟﻐﺰ ﺍﻟﺨﺎﻃﻒ ﺍﻟﻤﺤﻴﺮ‬ 39® u???žu???� q??O??zd??Ý≈ g??O??F??¹ ‰eM0 WMÝ 5ŁöŁË ÀöŁ cM� ©WMÝ ¢W1d'« Õd��¢ 5ÐË tMOÐ qBH¹ bOA� ‰e??M??*« ¨Èd???š√ ‰“U??M??� WŁöŁ VFK¹ W??ŠU??³??Ð ◊U???×???�Ë V??A??)U??Ð qLF¹ Ær??N??ðU??ł«—b??Ð ‰U??H??Þ_« UNO� ‰uI¹Ë ¨ÊU??J??*« fHMÐ dOš_« «c??¼ ÊULŁ cM� Ëd²ÝU� qO¹—√ ·dF¹ t½≈ √bÐ ¨ «uMÝ ÀöŁ cM�Ë ÆWMÝ …dAŽ ÆU� U¾Oý —«uÞ_« V¹dž Áb−¹ užu� ULz«œ qEð t�eM� c�«u½ X½U� bI� v�≈ qO¹—√ qšb¹ sJ¹ r??�Ë ¨WIKG� ÆwHK)« »U³�« ‰öš s� ô≈ t�eM� ÆrN� uK×¹ U� ÊuKFH¹ ”UM�« sJ� ¡w−� ÊËb¼UA¹ Ê«dO'« ÊU� UL� ÆÈdš_«Ë WMOH�« 5Ð tð—U¹e� tIOIý U½UOŠ√ Ãd�¹ ÊU??� q??O??¹—√ Ê√ UL� Í√ sJ� Æs��« …dOG� WKHÞ WI�dÐ r�¢ øWO³B�« pKð Â√ d¹ r� h�ý UM� bI� Æ«b??Ð√ WK¾Ý_« ÕdD½ sJ½ Æp�– dOž ¡wý ôË ¨Ê«dOł œd−� bI� ¨UMCF³� Àbײ½ UM� U�bMŽË Ƣ͜UŽ h�ý Í√ q¦� dNE¹ ÊU� ¨Íd²�¹Ë w½uD½√ ‰uI¹ ¨t³½Uł s� ÂuI½ ô ¨UM¼¢ ∫vM³*« fHMÐ q�UF�« Ëd²ÝU� sJ¹ r??� ÆW??K??¾??Ý_« Õd??D??Ð sJ¹ r�Ë ¨t�eM* ÊU� Í√ …uŽbÐ ÂuI¹ Æ¢ÁuŽb¹ h�ý Í√  UDK��« bF²�ð ¨p????�– v???�≈ v�≈  U??�U??N??ð« tOłu²� W??O??J??¹d??�_« w� ÁU³²ýö� tOIOIýË Ëd??²??ÝU??� Àö¦�« ¡U�M�« “U−²ŠUÐ rN�UO� ¨b½öHOK� w�  «uMÝ dAŽ u×M� ¡UFЗ_« Âu??¹ WÞdA�« X�U� ULO� ‰U³ŠË q??Ýö??Ý vKŽ  d??¦??Ž U??N??½≈ UNMJ� U¹U×C�« bOOI²� X�b�²Ý« ‰eM*« w� W¹dAÐ  U�— vKŽ d¦Fð r� ÆtÐ Êe−²Š« Íc�« –UI½SÐ W−N³�« …—u???�  √b???¼Ë `�H²� 5MŁô« Âu¹ Àö¦�« ¡U�M�« ÂbŽ V??³??Ý s???Ž W??K??¾??Ýú??� ‰U???−???*« s� bIŽ ‰«uÞ s¼“U−²Š« ·UA²�«

b½öHOKJÐ WÞdA�« `�UB� dBð X�U� U¼d�UMŽ ÊQ??Ð ‰u??I??�« vKŽ rN½UJ�≈ w??� ÊU??� ¡w??ý q??� qFHÐ w{U*« bIF�« œ«b²�« vKŽ tÐ ÂUOI�« ¡U�M�« WOC� ◊uOš lOLł l³²²� `�UB*« Ê√ Ëb³¹ sJ� Æ UOH²�*« ÂœUI�« ‰ö????š t??ł«u??²??Ý U??N??�??H??½  ôƒU�²�« s??� b¹bF�« ÂU???¹_« s??� X½U� Ê≈ ÊUO³ð qł_  UIOIײ�«Ë ÆUN�UN� ¡«œ√ w� X�ŽUIð ¨2004 WMÝ s� d¹UM¹ dNý w� s� q� Ëb³¹ U� vKŽ X½U� U�bMŽ qš«œ 5ðe−²×� Íd??O??Ðu??ð ÍU???½ ‰eM*« v�≈ WÞdA�«  ¡U??ł ¨‰eM*« qł_ —u1UÝ Ÿ—UAÐ 2207 r??�— ÀœUŠ ‰u???Š Ëd??²??ÝU??� ‚U??D??M??²??Ý« w³� „d²Ð dOš_« «c¼ ÂU� ÆqGA�UÐ ULMOÐ wÝ—b*« qIMK� WK�UŠ qš«œ VKÞ Æ¡«b??G??�« W³łË ‰ËUM²� V??¼– ¡«dłSÐ ÂUOI�« WÞdA�« s� UNMOŠ t� X½U� Ê≈ W�dF* wM�√ oOI% WÞdA�« d¹dIð sJ� ¨WO�«dł≈ U¹«u½ WOMÐ oKF²¹ ô d??�_« Ê√ v�≈ —U??ý√ Æw�«dł≈ qLŽ cOHMð vKŽ «b�ù« Èdš√ d??¹—U??I??ð ¨p??�c??� ¨„U??M??¼ ÆW¹u��« dOž WDA½_« s� œbŽ sŽ ¨WMÝ 27 m??�U??³??�« ¨e??¹d??O??Ð Ê«u????š tMOÐ qBH¹ ô ‰eM0 sDI¹ Íc�«Ë ¨5�eM� ÈuÝ Ëd²ÝU� ‰eM� 5ÐË lLÝ t½≈ ¢ÊU¹œ—UG�«¢ …b¹d' ‰U� wðQ¹ U??š«d??�  «u??M??Ý Àö??Ł cM� Œ«dB�« fH½ ÆËd²ÝU� ‰eM� s� p�– ÊU� bI�¢ Æt²š√Ë t�√ t²FLÝ iIð w²�« WOŽuM�« s� Œ«d??B??�« w�√ XKBð« «c�Ë ¨ÊU� Í√ l−C� t�dF¹ U� q� u¼ p�– ÊU� Æ¢WÞdA�UÐ ô Íc??�« ¨e¹dOÐ ‰uI¹ ¨ÀœU??(« sŽ WÞdA�« X�U� ULŽ …dJ� v½œ√ pK²1 sJ� ƉU??B??ðô« XIKð U�bFÐ tKFHÐ ÊU� U* WG�U³�« WOL¼_« w� dOJH²�« ‚—R¹ √bÐ ÀœU(« p�– tO�≈ ÍœROÝ Æe¹dOÐ Ê«uš ‰UÐ V½c�UÐ f???Š√ U??L??z«œ q??þQ??Ý¢ ÊUJ*« s� »dI�UÐ sD�√ XM� wM½_ WKOÞ t??K??š«œ s¼“U−²Š« - Íc??�« r� U½Q� p�– «bŽU�Ë ¨ «uMÝ dAŽ Æe¹dOÐ ‰uI¹ ¢¨¡wý Í√ lLÝ√ qO�UH²�« s� b¹e*« —uNþ l�Ë W¹d��« …U???O???(«Ë Ëd??²??ÝU??� ‰u???Š Æ÷uLG�« …bŠ œ«œeð ¨U¼œuI¹ w²�« ÊU� t???½≈ «u??�U??� U??½«d??O??ł Ê√ r???ž—Ë vKŽ U¹uDM� Ë√ —«u????Þ_« V??¹d??ž

ÍdOÐ

”u�Oł Íœ UMOł

X¹U½ qOAO�

ŸUM²�ô« …—Ëd{ vKŽ U¼bŽU�¹ r� ÀœU(« p??�– bFÐ ÆWÞdA�« VKDÐ U??????¼œôË√ s????� ÊËd???²???M???O???Ý X??³??K??Þ ‰eM*« sŽ UOK� œUF²Ðô« U¼œUHŠ√Ë ULN� tM� »«d²�ô« ÂbŽË 2207 r�— r� ¨Íd??−??¹ U??0 w??� q???šœ ô¢ ÆÊU???� W¹√ w� ‰ušb�« w� «bÐ√ Vž—√ s�√ ƉuIð ¢q�UA�

fK−� u??C??Ž ¨w????�œ«d????Ð U????½Ëœ UŽUÝ …bŽ XC�√ w²�« WM¹b*«  «uM��« pKð ‰öš dOKO� WI�— ∫‰uIð ¨UN²MЫ UN�öš  bI� w²�« ¨UN³K� rD% U�bFÐ XO�uð bI�¢ Æ¢vMF� s� WLKJ�« qL% U� qJÐ vKŽ W??M??Ý u??×??½ —Ëd???� b??F??Ð UMOł X??H??²??š« ¨Íd???O???Ð ŸU???O???{ 14 U¼dLŽ ÊU??�® ”u�Oł Íœ s� …b??zU??Ž X??½U??� ULMOÐ ¨©W??M??Ý ‰eM� v�≈ ¢X¹«— —u³K¹Ë¢ W¹œ«bŽ≈ q¹dÐ√ 2 Âu¹ p�– ÀbŠ ÆUNðdÝ√ W¹uMÝ Èd???�– q??� w??�Ë ¨2004 ¨UN�√ X½U� Âu²;« ÂuO�« p�c� b¹bł s� V¼cð ¨e??¹Ë— w�½U½ ¨…œuIH*« UN²KHÞ s??Ž W??¦??ŠU??Ð w� q�_« sŽ «bÐ√ UNOK�ð ÊËbÐ ÆUNOKŽ —u¦F�« ¨dAŽË ¨l�𠜫b²�« vKŽË w�«u²�« vKŽ WMÝ …dAŽ ÈbŠ≈Ë ¨ÍdOÐË ¨”u�Oł Íœ “U−²Š« b�−¹ ÊU??� ‰eM� q??š«œ X¹U½Ë q�_« o³Þ …—u??� ×U??)« s� WI³DK� w???J???¹d???�_« r??K??(« s???Ž U* r??N??�«—œ≈ V³�ÐË ÆWDÝu²*« d³F¹ ¨‰eM*« p�– qš«œ lI¹ ÊU� sŽ w�U(« X�u�« w� Ê«dO'« sŽ UNÐ «uEH²Š« WC�UM²� dŽUA� ƉeM*« VŠU� ©WMÝ 55® ÊËd??²??M??O??Ý w??�??�≈ tMOÐ ‚dHð ô ‰eM0 sDIð w²�« ÈuÝ Ëd²ÝU� qO¹—√ ‰eM� 5??ÐË ¡UMH�« Ê≈ X�U� ¨Èdš√ ‰“UM� WŁöŁ Õ«u�QÐ vDG� ÊU� ‰eMLK� wHK)« ÊUJ�ù« w� sJ¹ r� p�cÐË ¨WO³Aš UL� ƉeM*« q??š«œ Íd−¹ U� W??¹ƒ—  b¼Uý UN½√ …bO��« Ác¼ d�c²ð …dOG� …U²�  «u??M??Ý lCÐ cM� lЗ√ Ë√ Àö??Ł mK³ð U??0— ¨s??�??�« lIð …c???�U???½ s???� d??E??M??ð ¨ «u???M???Ý Æ‰eMLK� Y�U¦�« oÐUD�UÐ vKŽ YF³¹ d???�_« Ê√ XMMþ¢ …U²� tKFHð X½U� Íc�« UL� ÆWЫdG�« Í√ œułË ÊËbÐ qł— l� …dOG� ø¢«cN� ‰eM� w� WG�UÐ …√d�« …bOHŠ X?????�U?????� ¨«d??????šR??????� WF�«Ë s???Ž ⁄ö???ÐùU???Ð ÊËd??²??M??O??Ý ¨‰eM*« fHMÐ XŁbŠ Èdš√ W³¹dž ‰uIð ÆUłUŽ“≈ d¦�√ ÊU� bNA*« sJ� W¹—UŽ …√d??�«  b¼Uý UN½≈ …U²H�« ×Uš UNO²³�—Ë UN¹b¹ vKŽ nŠeð …œuF�UÐ …√d*« X�U� U¼bFРƉeM*« qFł ÀœU(« sJ� ¨‰eM*« qš«œ v�≈ U� u¼Ë ¨r¼u²ð UN½√ bI²Fð …bOH(«

nD²�*« «bŽSÐ V�UD¹ ÂUF�« wŽb*« qIM�« WK�UŠ ozUÝ tł«u¹Ë ÆUN�√ “U−²Š« …d²� w� b�Ë ÆÀö¦�«  UO²H�« »UB²žUÐ ULNð UC¹√ oÐU��« wÝ—b*« ¨—ôËœ 5¹ö� 8 mK³0 W�UHJ�« WLO� w{UI�« œbŠ b�Ë 5×¹ Ê√ v�≈ ¨f³(« w� vI³OÝ Ëd²ÝU� Ê√ wMF¹ U� u¼Ë t½≈ ¨e²1œ 5KŁU� ¨rN²*« WO�U×� X�U�Ë t²L�U×� bŽu� vKŽ t�«b�≈ W�U�� ¨Íœ«dH½« f³Š w� ¨W³�«d*« X% l{Ë q� Ê√ WÞdA�« d¹—UIð s�  U³¹d�ð  œU�√ UL� Æ—Uײ½ô« w� Ëd²ÝU� qO¹—√ l� »u�d�« XK³� U�bFÐ XHD²š« …U²� Ætð—UOÝ  «uMI�« Èb?? Š≈ v??K?Ž ¨5?? ?�—√ ¨r??N? ²? *« W??M? Ы  d??N? þË UMOł WO×C�« b??¼U??ý s??� d??š¬ U¼—U³²ŽUÐ ¨WO½u¹eHK²�« ÀbŠ U0 U¼dŁQð sŽ d³F²� ¨UN�UD²š« q³� ¨”u�O�¹œ ÆU¹U×C�« s� uHF�« VKDðË

oŠ w� «bŽù« WÐuIŽ VKDOÝ t½√ ÂUF�« ¡UŽœô« b�√ ¨ UO²� ÀöŁ »UB²ž«Ë ·UD²šUÐ rN²*« ¨Ëd²ÝU� qO¹—√ ÆWOJ¹d�_« u¹U¼Ë√ W¹ôuÐ b½öHOK� WM¹b� w� «uŽ√ 10 …b� X³¦ð W�œ_« Ê√ ¨w²MOł „U� rOð ¨ÂUF�« wŽb*« `{Ë√Ë UNOKŽ Èb²Ž« rŁ ¨…uI�UÐ  UHD²�*« ÈbŠ≈ iNł√ rN²*« Ê√ Êu½UI�« hM¹Ë ÆUNKLŠ ◊UIÝù ¡«cG�« UNMŽ lM�Ë U¹b�ł …dOD)« rz«d'« w� «bŽù« WÐuIŽ vKŽ u¹U¼Ë√ W¹ôË w� U� V�Š ¨Ëd²ÝU� vKŽ o³DM¹ U� u¼Ë ¨·UD²šô« ‰öš ÆÂUF�« wŽb*« t�U� «bOI� b½öHOK� WM¹b� w� WLJ;« ÂU�√ rN²*« q¦� b�Ë WNłu*« rN²�« vKŽ œd¹ r�Ë ¨‚—“√ UÝU³� U¹bðd�Ë ‰öž_UÐ qLAð ¨·UD²šôUÐ rNð lЗ√ WLJ;« t� XNłË b�Ë ÆtO�≈ UN½√ Ëb³¹ w²�«Ë ¨Â«u??Ž√ 6 WG�U³�« t²MÐ«Ë Àö¦�«  UO²H�«

WLłdð W�ULŠ bL×�

Qƒ¡X ™e øe ójõŸG ∫ƒM π«°UÉØàdG ¬JÉ«Mh hΰSÉc OGOõJ ájöùdG ¢Vƒª¨dG IóM ∞∏j …òdG ¬JÉ«M ?�« w� √bÐ b� Ÿ«b??)«Ë V¹cF²�« XH²š« U�bMŽ 2002 XAž s� 23 18 „«c½¬ UNMÝ ÊU�® X¹U½ qOAO� …d� dš¬ ÊuJ²� ¨—UE½_« sŽ ©WMÝ ‰eM� w� X½U� U�bMŽ UNO�  b¼uý ¨106 r??�— Ÿ—UA�UÐ UNzUÐd�√ b??Š√  «d²�uKOJÐ bF³¹ Íc�« ÊUJ*« u¼Ë tM�  d???� Íc???�« ‰e??M??*« s??Ž WKOK� Æ5MŁù« Âu¹ WOAŽ vKŽ …e??O??łË …b??� —Ëd??� bFÐË «—u³¹œ ¨U??N??ðb??ł X??�U??� ¨U??¼d??¹d??% `zUB½ v??K??Ž ¡U???M???ÐË t???½≈ ¨X???¹U???½ W???¹U???Žd???�« w????H????þu????�Ë W????Þd????A????�« WKzUF�« œ«d??�√ hKš ¨WOŽUL²łô« qOAO� Êu??� v??�≈ X??�u??�« p??�– w??� ¡UIKð s??� …—œU??G??*« U??0—  —d??� b??� ÂUO� s??� U??N??łU??Že??½« b??F??Ð UN�H½ qł_ UNM� UNMЫ VK�Ð  UDK��«  U�ÝR� Èb????Š≈ q????š«œ t??F??{Ë ÆWOŽUL²łô« W¹UŽd�« lD²�ð r� X¹U½ qOAO� Â√ sJ� ô UN²MЫ Ê√ W×{u� ¨d??�_« q³Ið rKFð Ê√ ÊËb???Ð wH²�ð Ê√ s??J??1 UL� ÆÊU???�√ w??� gOFð UN½QÐ UN�√ l¹“uð w??�  d??L??²??Ý« U??N??½≈ X??�U??� bFÐ v??²??Š b½öHOKJÐ  «—u??A??M??*« n�uð v??K??Ž q???¹u???Þ X????�Ë —Ëd?????� ¨UN²MЫ s??Ž Y??×??³??�« s??Ž W??Þd??A??�« b½öHOK� s� XKI²½« U�bMŽ v²ŠË WMOH�« 5Ð X½U� ¨«b¹—uKHÐ gOFK� s� Y׳�« q??ł_ œu??F??ð Èd????š_«Ë Æb¹bł j³C�UÐË ¨p�– bFÐ dNý√ W²Ý XKBð« ¨2003 q???¹d???Ð√ 16 Âu???¹ UNMOŠ U¼dLŽ ÊU??�® ÍdOÐ «b??½U??�√ UN½QÐ U¼d³�²� UN²IOIAÐ ©WMÝ 16 UNzUN½≈ bFÐ ‰eM*« v�≈ UNI¹dÞ w� dždТ rFD� q???š«œ qLF�« «Ëb???� UN²¹ƒ— r²ð …d� w½UŁ X½U�Ë Æ¢mMO� Xłdš U�bMŽ w{U*« 5MŁô« WOAŽ ¨—u1UÝ Ÿ—UAÐ œułu*« ‰eM*« s� ¨ «uMÝ XÝ mK³ð …U²� UN²I�dÐË ÆUN²MЫ UN½√ p�– bFÐ `C²O� „UM¼ q??E??¹ ¨l??−??H??� q??J??A??ÐË W¹ƒ— s� sJL²¹ s� b??Š«Ë h�ý …b�«Ë ¨dOKO� U½«uO� w¼Ë ¨tðbOHŠ WMÝ …U??O??(« X??�—U??� w??²??�« ¨Íd??O??Ð  «uMÝ ÀöŁ UNzUC�≈ bFÐ 2006 ÆUN²MЫ sŽ n�uð ÊËbÐ Y׳�« s�

WÝœU��« »—UIð WŽU��« X½U� bŠQÐ ÍœUŽ 5MŁ« Âu¹ WOAŽ ¡U�� W¹ôuÐ ¨b½öHOKJÐ WOMJ��« ¡UOŠ_« `D��« vKŽ XHÞ U�bMŽ ¨u¹U¼Ë√ VŽd�« s??� «u??M??Ý d??A??Ž W??¹U??J??Š “—UAð UNMOŠ ÊU??� ÆtOKŽ d²�²*« ¢“b�U½Ëb�U�¢ W³łË ‰ËUM²¹ w��«— lLÝ U??�b??M??Ž t??�e??M??� W??�d??ý q????š«œ  bI� w??²??�« …U??²??H??�« p??K??𢠌«d????� Ÿ—UAÐ 2207 r�— ‰eM*UÐ ¢UNЫu� Æ—u1UÝ ŸdÝ√Ë t½UJ� s� w��«— ÂU??� ÁbłË tMJ� ¨»U³�« u×½ t� —Uł WI�— W�UŠË Œ«d???B???�« j????ÝËË Æö??H??I??� …bO��« WI�— w��«— rDŠ ¨VŽd�« ¡e'« ‰e???M???*« q????š«œ X??½U??� w??²??�« w�U²�UÐ XMJ9Ë ¨»U³�« s� wKH��« ¨‰eM*« s???� d??¦??F??²??Ð ÃËd?????)« s???� Æ…dOG� …U²� UN²³×BÐË bÐú� U??N??K??−??�??O??Ý  U??L??K??J??ÐË X�U� ¨b??½ö??H??O??K??� W??M??¹b??� a???¹—U???ð Æ¢ÍdOÐ «b½U�√ wLÝ«¢ ∫…bO��« «u�U� Ê«uŁ lCÐ ÊuCž w�Ë nðU¼ ‰öš s�Ë ¨…b−M�« r�— VKDÐ …bO��« X??�U??� Ÿ—U??A??�U??Ð w??�u??L??Ž U½√ ¨w½ËbŽUÝ¢ ∫∆—«uD�« W×KB* ¨w�UD²š« - bI� ÆÆÆÍd??O??Ð «b??½U??�√ 10 cM� wMŽ Y׳¹ lOL'« q??þË …dŠ U???½√ ¨Êü« U??M??¼ U???½√ Æ «u???M???Ý Æ¢Êü« WÞdA�« d??�U??M??Ž s???� X??³??K??Þ tðœuŽ q³�¢ sJ1 U� ŸdÝQÐ ÂËbI�« U½√¢ ∫«œb??−??�  —d???�Ë Æ¢‰e??M??*« v??�≈ bI� Æw�UD²š« - bI� ÆÍdOÐ «b½U�√ —U³š_« w� w²B� sŽ Y¹b(« Æ¢…dOš_«  «uMÝ dAF�« ‰öš Ÿ«e²½« v??K??Ž Âu???¹ —Ëd????� b??F??Ð 27 UO�UŠ WG�U³�« ¨Íd??O??Ð «b??½U??�√ ¨WMÝ 23 ¨”u�Oł Íœ UMOłË ¨WMÝ sN²¹d( ¨WMÝ 32 ¨X¹U½ qOAO�Ë »dI�UÐ WIDM*« X×{√ ¨b¹bł s� tKš«œ  öI²F� s� Íc�« ‰eM*« s� ¨s�e�« s� q�U� bIŽ œ«b²�« vKŽ ULO� ¨W???Þd???A???�« d??�U??M??F??Ð h??G??ð ÆÊ«dO'« W�U� W�bB�« XÐU�√ s� dO¦J�« lOL'« Èb??� ÊU??� Í√ t??¹b??� X??½U??� b??Š√ ôË ¨W??K??¾??Ý_« r²¹ Ê√ ÊUJ�ùUÐ ÊU� nO� ÆWÐuł√ Í—b¹ Ê√ ÊËœ ¡U�½ ÀöŁ “U−²Š« wMJÝ w??Š q??š«œ d??�_U??Ð b??Š√ Í√ …bŠ«Ë jÝË sŽ jI� ozU�œ bF³¹ d¦�_«Ë WDOAM�« WOJ¹d�_« Êb*« s� øWO½UJÝ W�U¦� ¨Ëd²ÝU� q??O??¹—√ sJ9 n??O??�Ë - Íc???�« ¨W??O??Ý—b??� W??K??�U??Š o??zU??Ý Ë—bOÐ t??O??I??O??I??ý W???I???�— t??�U??I??²??Ž« WłËœe� …UOŠ gOŽ s� ¨q??O??½Ë√Ë Í√ kŠö¹ Ê√ ÊËœ WK¹uÞ bł …b� —U'« ¨w��«— ø¡w??ý Í√ h�ý V³�Ð WŽU−A�« VI� “U??Š Íc???�« ÁcNÐ d�_« sŽ d³F¹ ¨ÍdOÐ Á–UI½≈ s� Ád�cð U� «dCײ�� WI¹dD�« «c¼ Èd??½ U??M??�¢ ∫w??{U??*«  U??¹d??−??� r×K�«  uNÞ bI� ¨Âu??¹ q� qłd�« lKC�« U??¹u??Ý U??M??K??�√ b???�Ë ¨t??²??I??�— vIOÝuLK� U??M??F??L??²??Ý«Ë ¨Íu??A??*« U½√ s???¹√ s???� Èd????ð√ ≠ W??O??½U??³??Ýù« Æ¢øÂœU�

‫ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ‬10 s� U??�U??Ž dAŽ b??Š√ Ê√ dNE¹


‫‪20‬‬

‫خاص‬

‫العدد‪ 2062 :‬السبت‪-‬األحد ‪2013/05/12-11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كثير من املدن املغربية تقضي عقوبة حبسية غير صادرة عن هيئة قضائية‪ ،‬تعاني املنع من ركوب صهوة التنمية‪ ،‬عقابا لها على فعل أدانها وصادر أوراشها وحال دون تأهيلها‪ .‬وحني طالت املصادرة‪،‬‬ ‫اختار السكان أبغض احلالل إلى السلطة وقرروا االحتجاج والعصيان‪ ،‬وطالبوا بجبر الضرر‪ .‬غالبا ما تنتهي لقاءات الغاضبني مع السلطات بتعهد بإيصال أصواتهم إلى الرباط واإلفراج عن املدينة‬ ‫وإنهاء عقوبة «التّهميش» الّذي يطالها‪ .‬املدن كاإلنسان‪ ،‬تبتلع آالمها‪ ،‬تصمد ضد التجريح‪ ،‬لكنها تنتفض بعد عن اكتوت بنار اإلقصاء‪ .‬تعاقب املدن واملداشر لتاريخها‪ ،‬ويؤدي ضريبة العقاب سكان ال‬ ‫علم لهم بالتاريخ‪ ،‬ألنهم لم يختاروا مسقط رؤوسهم‪.‬‬

‫أشهرها بودنيب وهرمومو وأزمور وميسور وجرادة وتنغير‬

‫حكاية مدن عاقبها املخزن ألسباب «تاريخية»‬ ‫حسن البصري ‪ -‬أحمد امشكح‬ ‫حينما احتج بعض وزراء احلسن الثاني لكون‬ ‫وزي���ر الداخلية إدري���س ال��ب��ص��ري حمل الكثير من‬ ‫املشاريع التنموية ملدينته سطات‪ ،‬لدرجة أنه صنع‬ ‫لها امتدادا على شاطئ احمليط األطلسي‪ ،‬وأضحت‬ ‫بقوة أق��وى وزراء داخلية امل��غ��رب احل��دي��ث‪ ،‬مدينة‬ ‫شاطئية‪ ،‬لم يجد امللك الراحل من رد غير أن يقول‬ ‫للغاضبني لو أن كل وزير أجنز ملدينته ما حتتاجه من‬

‫مشاريع للتنمية‪ ،‬ألصبح املغرب جنة‪.‬‬ ‫غير أن هذا املنطق‪ ،‬الذي حتدث به احلسن الثاني‬ ‫على عهد تلك السنوات التي كانت فيها سلطة إدريس‬ ‫البصري أقوى من سلطة احلكومة والبرملان‪ ،‬لم يشفع‬ ‫لعدد كبير من املدن املغربية لتعيش عزلة مكشوفة‪،‬‬ ‫وإقصاء مثيرا دفع ساكنة هذه املدن لتطرح السؤال‪:‬‬ ‫ما الذي حدث؟‬ ‫فمن بودنيب‪ ،‬التي لم يكن ذنبها غير أنها مدينة‬ ‫أجنبت اجلنرال الدموي أوفقير‪ ،‬إلى هرمومو‪ ،‬التي‬

‫كانت تضم تلك املدرسة التي قاد تالمذتها انقالبا‬ ‫على احلسن الثاني‪ ،‬إلى أزمور‪ ،‬التي قيل إن ساكنتها‬ ‫لم تبايع العلويني حينما أخذوا زمام احلكم‪ ،‬مرورا‬ ‫مبدن همشتها سياسة احلكومات املتعاقبة‪ ،‬والتي لم‬ ‫تفكر في صيغ إلخراجها من عزلة قاتلة‪ ،‬كما هو حال‬ ‫مدينة جرادة مثال أو سيدي قاسم‪ ،‬التي كانت تهمتها‬ ‫هي أنها مدينة احمد الدليمي‪.‬‬ ‫الئحة امل��دن امل��ن��ب��وذة ف��ي امل��غ��رب بالعشرات‪,‬‬ ‫بعضها منبوذ بسبب خطأ سياسي‪ ،‬والبعض اآلخر‪،‬‬

‫ألنها كانت فقط مسقط رأس شخصية أغضبت نظام‬ ‫احلكم في فترة من فترات تاريخ املغرب احلديث‪.‬‬ ‫واحلصيلة هي أن جل الذين يتعاقبون اليوم على‬ ‫تدبير وتسيير هذه املدن‪ ،‬خصوصا من قبل رجال‬ ‫السلطة واإلدارة الترابية‪ ،‬يجتهدون في تطبيق‬ ‫تعليمات‪ ،‬هي مجرد أوهام تعشش في مخيالتهم‪،‬‬ ‫م��ن أن القصر غاضب م��ن هرمومو أو أزم���ور أو‬ ‫بودنيب أو ميسور‪ ،‬ولذلك ال بد أن يجتهدوا في‬ ‫الضبط والقمع‪ ،‬أكثر مما يجتهدون في البحث عن‬

‫صيغ لتحقيق التنمية لهذه املدينة أو تلك‪.‬‬ ‫ف��ي ه��ذه احل��ك��اي��ات‪ ،‬م��ح��اول��ة ل��رف��ع ال��ط��وق عن‬ ‫عدد من املدن التي يتوفر لبعضها تاريخ عريق‪ ،‬لكن‬ ‫واقعها ال يزال يعيش البؤس والفقر والتهميش‪.‬‬ ‫وفي هذه احلكايات‪ ،‬محاولة لتصحيح الصورة‬ ‫التي قد تعلم املسؤولني من مختلف درجات املسؤولية‪،‬‬ ‫أنه ال ذنب ملدينة بكامل ساكنتها إذا كانت قد أجنبت‬ ‫أوفقير أو الدليمي‪ ،‬أو أن قدماءها لم يبايعوا العرش‬ ‫العلوي في زمن سحيق‪.‬‬

‫أزمور‪ ..‬مدينة التاريخ لكن بدون جغرافية‬ ‫يتداول األزم��وري��ون نكتة مريرة‬ ‫ت��ق��ول إن امل��دي��ن��ة جت��ر خلفها تاريخا‬ ‫عريضا وكبيرا‪ ،‬لكنها لألسف بدون جغرافية‪.‬‬ ‫ولم يعد األمر سرا أن أزمور‪ ،‬التي تقدمها‬ ‫التقارير الرسمية على أنها مدينة شاطئية‪ ،‬هي‬ ‫ب��دون بحر وال ه��م يحزنون‪ ،‬بعد أن التهمت‬ ‫جماعة قروية مجاورة خيرات هذا البحر‪.‬‬ ‫وليس سرا أيضا أن نهر أم الربيع‪ ،‬الذي‬ ‫اعتبره األزموريون هبة املدينة‪ ،‬لم يعد تابعا‬ ‫إداريا لها‪.‬‬ ‫واحلصيلة هي أن املدينة حوصرت وقصت‬ ‫أجنحتها وأضحت تعيش على بعض تاريخها‬ ‫ال��ك��ب��ي��ر‪ ،‬ب��ع��د أن ض��اع��ت جغرافيتها وضاع‬ ‫حاضرها‪.‬‬ ‫ك��ان ال بد أن يطرح ال��س��ؤال ح��ول سر كل‬ ‫هذا التهميش ال��ذي تعاني منه املدينة‪ ،‬التي‬ ‫وجدت قبل أن توجد عاصمة اإلقليم اجلديدة‪،‬‬ ‫حيث يحتفظ بعض األزم��وري�ين بظهير ألحد‬

‫السالطني يطلب فيه من إم��ام املسجد األكبر‬ ‫بأزمور أن ينتقل إلى اجلديدة‪ ،‬بعد أن ينتهي‬ ‫من الصالة‪ ،‬ليؤم بها صالة اجلمعة‪" ،‬كحومة‬ ‫من حومات أزمور"‪.‬‬ ‫يتداول الكثيرون أن سبب كل هذه املعاناة‬ ‫تعود إلى أن قدماء املدينة لم يبايعوا سالطني‬ ‫الدولة العلوية في بداية عهدهم‪ ،‬وأنهم كانوا‬ ‫ال يزالون يحنون إلى عهد الدولة البورغواطية‪،‬‬ ‫التي كانت أزمور عاصمة لها‪.‬‬ ‫حتكي كتب التاريخ كيف أن أزم��ور ظلت‬ ‫عاصمة ململكة بورغواطة‪ ،‬التي كانت متتد من‬ ‫سال إلى تخوم آسفي‪ ،‬وأن رجال ادعى النبوة‬ ‫م��ن ساكنة املدينة يقال ل��ه ص��ال��ح‪ ،‬وأن��ه قال‬ ‫ألتباعه إنه يقترح عليهم إسالما جديدا أقوى‬ ‫م��ن اإلس��ل�ام ال���ذي ج���اء ب��ه مسلمو اجلزيرة‬ ‫العربية‪ ،‬الذين لم يكن همهم غير ما يكسبونه‬ ‫من فدية وجزية‪ .‬أما إسالم أهل أزمور ونبيها‬ ‫صالح‪ ،‬فقد كان يعتمد على أداء عشر صلوات‪،‬‬

‫نصفها ن��ه��ارا والنصف الثاني ليال‪ .‬كما أن‬ ‫إس�ل�ام أزم���ور ه��و ص��وم شهر شعبان وليس‬ ‫رمضان‪.‬‬ ‫كما أجاز النبي صالح ألتباعه التزوج مبا‬ ‫ملكت األميان‪ ،‬وأن العدد غير محدد في أربعة‪.‬‬ ‫وهو إس�لام ظلت أركانه سائدة في كل مملكة‬ ‫بورغواطة‪ ،‬التي لم حتظ بالكثير من القراءة‬ ‫والتتبع‪.‬‬ ‫ه��ذه ه��ي اخللفية ال��ت��ي جعلت الكثيرين‬ ‫يقولون اليوم إن أزمور عانت وتعاني بسبب‬ ‫تاريخها‪ .‬ولذلك فإن الكثير من املتتبعني ظلوا‬ ‫يراهنون على أن العماالت األخ��ي��رة التي مت‬ ‫اإلعالن عنها‪ ،‬قد تكون من بينها هذه املدينة‪،‬‬ ‫والتي كان ميكن أن تضم عددا من اجلماعات‬ ‫القروية املجاورة إذا ما قورنت مع مدن حتولت‬ ‫إلى عماالت وهي بدون تاريخ‪.‬‬ ‫اليوم‪ ،‬تعاني أزمور من كل اإلكراهات‪ .‬ومن‬ ‫مت فهي ب��دون مالمح‪ .‬فال هي مدينة اختارت‬

‫املجال الصناعي لتمتص البطالة املتفشية بني‬ ‫ساكنتها‪ ،‬ذكورا وإناثا‪ ،‬وال هي رسمت لنفسها‬ ‫أفقا للسياحة‪ ،‬رغم أنها تتوفر على الكثير من‬ ‫املؤهالت في هذا املجال‪ ،‬بتواجد مدينة قدمية‬ ‫حتيط بها األسوار املطلة على نهر أم الربيع‪،‬‬ ‫وب��ت��واج��د غ��اب��ة ش��اس��ع��ة م���ج���اورة للمحيط‬ ‫األط��ل��س��ي‪ .‬واحلصيلة ه��ي أن��ه��ا أض��ح��ت‪ ،‬أو‬ ‫هكذا أري��د لها‪ ،‬مدينة لألولياء والصاحلني‪.‬‬ ‫وأص��ب��ح ك��ل نشاطها مم��رك��زا ح��ول الظاهرة‪،‬‬ ‫مع ما يرتبط بها من ممارسات فيها الدعارة‬ ‫والسحر والشعوذة‪.‬‬ ‫وال غرابة أن تعرف أزمور اليوم بضريحي‬ ‫م����والي ب��وش��ع��ي��ب وع��ائ��ش��ة ال��ب��ح��ري��ة‪ ،‬أكثر‬ ‫مم��ا تعرف بأنها مدينة مصطفى األزم���وري‪،‬‬ ‫املعروف بـ"ستيبانيكو"‪ ،‬أول مكتشفي أمريكا‬ ‫قبل كريستوف كولومبوس‪ ،‬أو مدينة املفكر‬ ‫عبد الله العروي‪ ،‬ال��ذي وثقها في كل أعماله‬ ‫األدبية وسماها في روايات "الغربة" و"اليتيم"‬

‫و"أوراق" و"الفريق" بـ"الصديقية"‪.‬‬ ‫أزمور‪ ،‬اليوم‪ ،‬هي موالي بوشعيب‪،‬‬ ‫ال���ذي "يعطي ال��ع��زارا" ل��ل��وات��ي ال ينجنب‬ ‫ال��ذك��ور‪ .‬وه��ي مدينة عائشة البحرية التي‬ ‫تساعد العوانس على الزواج‪.‬‬ ‫في مؤلفه "معيار االختيار في ذكر املعاهد‬ ‫والديار"‪ ،‬كتب لسان الدين ابن اخلطيب‪ ،‬الذي‬ ‫لقب ب��ذي الرئاستني وذي ال��وزارت�ين حينما‬ ‫زار أزم��ور‪" :‬قلت فأزمور‪ ،‬قال جار واد وريف‪،‬‬ ‫وع���روس ربيع وخ��ري��ف‪ ،‬وذو وض��ع شريف‪..‬‬ ‫ساكنه نبيه‪ ،‬ولباسه بتخذ فيه‪ ،‬وحوت الشابل‬ ‫ليس له شبيه"‪.‬‬ ‫اليوم اختنق النهر وهجر الشابل‪ ،‬الذي‬ ‫ك��ان األزم��وري��ون يبعثون مللك البرتغال منه‬ ‫جزية قيمتها ‪ 10‬آالف "حوتة شابل" سنويا‪.‬‬ ‫لذلك ستظل تلك النكتة املريرة التي تتحدث‬ ‫عن التاريخ واجلغرافية‪ ،‬هي مالذ ساكنة أزمور‬ ‫في انتظار أن يرفع الغم ويأتي الفرج‪.‬‬

‫ميسور‪ ..‬معتقل بوعبيد واليازغي ولحبابي والعلوي‬ ‫ل��م ي��ع��رف كثير م��ن الدارسني‬ ‫لتاريخ املغرب اسم مدينة ميسور‬ ‫إال في شهر شتنبر من سنة ‪،1981‬‬ ‫حيث حل بها ضيوف من العيار‬ ‫ال��ث��ق��ي��ل‪ ،‬إث����ر قرار‬ ‫السلطات العليا‬ ‫ل��ل��ب�لاد باعتقال‬ ‫ال���ك���ات���ب األول‬ ‫حل����زب االحت����اد‬ ‫االش�����ت�����راك�����ي‬ ‫ل��������ل��������ق��������وات‬ ‫ال���ش���ع���ب���ي���ة‪،‬‬ ‫عبد الرحيم‬ ‫بو عبيد ‪،‬‬ ‫وم����ح����م����د‬ ‫ا حلبا بي ‪،‬‬ ‫وكذا محمد‬ ‫اليازغي‪ ،‬بعد‬

‫إدانتهم بالسجن‬ ‫س����ن����ة واح���������دة‪،‬‬ ‫ق����ض����وا نصفها‬ ‫ب���س���ج���ن ميسور‬ ‫قبل أن يتم إطالق‬ ‫س����راح����ه����م‪ .،‬لم‬ ‫ي��ف��ه��م أح���د سر‬ ‫إح��ال��ة قياديي‬ ‫االحت����������������������اد‬ ‫االش�����ت�����راك�����ي‬ ‫على سجن في‬ ‫مدينة ميسور‬ ‫ال��راق��دة على‬ ‫وس�������������������ادة‬ ‫ا لنسيا ن ‪،‬‬ ‫ل����������ك����������ن‬ ‫اجل���م���ي���ع‬ ‫ي������ع������رف‬

‫ال���ب���ي���ان ال�������ذي أص��������دره املكتب‬ ‫السياسي ح��ول قضية الصحراء‪،‬‬ ‫األمر الذي أزعج املخزن فسارع إلى‬ ‫البحث عن معتقل في مدينة تعاني‬ ‫من العزلة‪ .‬لكن ميسور استضافت‬ ‫منفيني آخ��ري��ن قبل ه��ذا التاريخ‪،‬‬ ‫أشهرهم الشيخ محمد بن العربي‬ ‫العلوي‪ ،‬إثر مواقفه البطولية ضد‬ ‫االس��ت��ع��م��ار وأت��ب��اع��ه‪ ،‬حيث قررت‬ ‫فرنسا نفيه إلى قرية القصابي ثم‬ ‫إلى مركز ميسور‪.‬‬ ‫ح��س��ب ش�����ارل دوف����وك����و‪ ،‬فإن‬ ‫ميسور شكلت االستثناء‪ ،‬إذ لم تكن‬ ‫خاضعة ل��ل��دول��ة امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬وكانت‬ ‫«ت��س��ي��ر ش��ؤون��ه��ا ب��ن��ف��س��ه��ا‪ ،‬وفق‬ ‫نظام قبلي ضم ع��ددا من القصور‬ ‫والدواوير والقصبات‪ ،‬التي اتخذت‬ ‫م���ن ب��ط��ن وادي م��ل��وي��ة ورواف�����ده‬

‫مستقرا ومقاما ل��ه��ا‪ ،‬وك���ان تعداد‬ ‫ساكنة هذه القصور حوالي ‪6000‬‬ ‫نسمة‪ ،‬اتخذت من املجال السهبي‬ ‫فضاء مخصصا للرعي والترحال»‪.‬‬ ‫ارت��ب��ط��ت م��ي��س��ور ف���ي أذه����ان‬ ‫املوظفني باإلجراءات التأديبية‪ ،‬حتى‬ ‫حتولت إلى منفى يقضي فيه كثير‬ ‫من احملكومني بعقوبات تأديبية ما‬ ‫تبقى لهم من وقت في زمن الوظيفة‬ ‫العمومية‪ ،‬لكن فعاليات املدينة تصر‬ ‫على أن ميسور وب��ومل��ان وأوطاط‬ ‫احلاج يشكلون مثلث بيرمودا‪ ،‬الذي‬ ‫يبتلع م��ش��اري��ع ال��ت��ن��م��ي��ة‪ ،‬ويجعل‬ ‫التهميش والعزلة واإلقصاء عنوانا‬ ‫ملنطقة ف��ي امل��غ��رب ال��ع��م��ي��ق‪ ،‬حيث‬ ‫يقضي سكانها يومهم ف��ي ابتالع‬ ‫الهموم واالكتواء بنار غالء األسعار‬ ‫وان���ع���دام األم���ن وض��ع��ف اخلدمات‬

‫ال��ع��م��وم��ي��ة وال��ب��ط��ال��ة واإلق���ص���اء‬ ‫االجتماعي بشكل ع��ام‪ .‬قدر ساكنة‬ ‫ميسور أن يعيشوا حالة استفزاز‪،‬‬ ‫حني يكتشفون أن غالبية املواطنني‬ ‫ال ي��ع��رف��ون م��وق��ع امل��دي��ن��ة‪ ،‬ال��ت��ي لم‬ ‫ت��رت��ب��ط ت��اري��خ��ي��ا ب��ح��دث مينحها‬ ‫اإلشعاع التاريخي‪ ،‬فيكون السؤال‬ ‫احمل��رج «أي��ن توجد ميسور؟» دليال‬ ‫ع��ل��ى خ�����روج امل��ن��ط��ق��ة م���ن مفكرة‬ ‫ال��ن��اس‪ ،‬ل��ه��ذا حققت امل��دي��ن��ة أعلى‬ ‫نسب هجرة لشبابها نحو املغرب‬ ‫«ال��ن��اف��ع»‪ ،‬ف��ي ان��ت��ظ��ار أن تستفيد‬ ‫ميسور من جبر الضرر اجلماعي‪،‬‬ ‫عبر إدماجها ف��ي بوثقة االقتصاد‬ ‫الوطني وبرمجة مشاريع اجتماعية‬ ‫ودعمها بامتيازات جبائية وخدمات‬ ‫عمومية استثنائية‪ ،‬كفيلة بضمان‬ ‫العيش الكرمي لسكانها‪.‬‬

‫وزان‪ ..‬مدينة الشرفاء التي قاطعها الحسن الثاني‬ ‫ارتبطت مدينة وزان بالشأن الروحي‪ ،‬فهي دار‬ ‫الضمانة ومعقل الشرفاء‪ ،‬لكن ماء التنمية لم يغسل‬ ‫وجهها املغبر‪ ،‬وحني يصل سكني القهر إلى عظم‬ ‫املواطن الوزاني‪ ،‬يبتلع مرارته بكسرة خبز مبللة‬ ‫بالزيت البلدي‪ ،‬ويدعو أولياء الله الصاحلني‬ ‫اللطف مبا جرت به األقدار‪.‬‬ ‫ع��زل��ة امل��دي��ن��ة اجلغرافية‬ ‫وعزلتها التنموية حركا‬ ‫امل����ج����ت����م����ع‬

‫املدني‪ ،‬الذي خرج عن صمته وقرر االحتجاج‪،‬‬ ‫بعد أن ظل ال��وزان��ي م��رادف��ا للورع والتقوى‬ ‫والرضا بالقدر خيره وشره‪ .‬قرر االنتفاض ضد‬ ‫وضع رمى به في آخر ترتيب سلم التنمية‪ ،‬طالب‬ ‫بحقه في العيش الكرمي وأزاح جلباب اخلوف‬ ‫أمام سلطة إقليمية تتدبر شأن املدينة عن بعد‪.‬‬ ‫حني ينتابهم اإلحباط‪ ،‬يهرب الوزانيون صوب‬ ‫امل��ق��اه��ي ال��ت��ي تتناسل بشكل س��ري��ع‪ ،‬لشرب‬ ‫ك��ؤوس الشاي و«قتل» الوقت مبمارسة لعبة‬ ‫الورق‪ ،‬وعلى امتداد أشواط املباراة‪ ،‬يتجاذب‬ ‫رواد املقاهي احل��دي��ث حول‬

‫أوجه الهشاشة التي تضرب فئات واسعة من‬ ‫السكان في هذه املدينة اجلبلية التي تتوفر‬ ‫على كل املقومات السياحية‪ ،‬شريطة اإلفراج‬ ‫عنها م��ن ال��ع��ق��وب��ة احلبسية ال��ت��ي اعتقلت‬ ‫مناءها‪.‬‬ ‫ت��ق��ول ال���رواي���ات إن س�لاط�ين امل��غ��رب كانوا‬ ‫يتحاشون زي��ارة وزان‪ ،‬ألن كل من زاره��ا يصاب‬ ‫مب��ك��روه‪ ،‬ويقولون إنها آخ��ر مدينة زاره��ا محمد‬ ‫اخلامس قبل أن يواري الثرى بعد أيام‪ ،‬لكن امللك‬ ‫محمد السادس زار املدينة مرتني‪ ،‬ومع كل زيارة‬ ‫تغسل دار الضمانة وجهها وتستعير ابتسامتها‪،‬‬

‫وحني تنتهي الزيارة يستبدل األثاث اجلديد بأثاث‬ ‫قدمي في انتظار زي��ارة أخرى قد حتمل معها خبر‬ ‫اإلطاحة مبسؤول لم يركب قطار التنمية‪ .‬بل إن‬ ‫م��ش��اري��ع دشنها امل��ل��ك منذ س��ت س��ن��وات توقفت‬ ‫مبجرد بدايتها‪ ،‬أم��ا سياسة ال��ه��دم وال��ب��ن��اء‪ ،‬فال‬ ‫تنتهي وكأن املدينة خرجت للتو من زل��زال‪ ،‬بينما‬ ‫الهاجس األمني فوق كل اعتبار‪ ،‬بعد أن مت حتويل‬ ‫دار للشباب وم��رك��ب للمرأة بأحد أح��ي��اء املدينة‬ ‫إلى مقاطعة‪ .‬تقول بعض الروايات التاريخية إن سر‬ ‫تهميش وزان يرجع إلى «العالقة املتوترة التي جمعت‬ ‫لعقود طويلة‪ ،‬الزاوية الوزانية‬

‫بالسالطني العلويني‪ ،‬حيث طمع م��والي عبد السالم‬ ‫الوزاني في عرش امللك احلسن األول‪ ،‬نظرا ألن أصول‬ ‫الوزانيني تعود إلى فاطمة بنت الرسول محمد صلى‬ ‫الله عليه وسلم»‪.‬‬ ‫ف��ي وزان‪ ،‬ي��ه��رب ال��ب��ع��ض م��ن القلق‬ ‫واإلحباط نحو بلسم «النفحة البلدية»‪،‬‬ ‫فهي أهون من االنشغال بوعود‬ ‫تولد ميتة‪.‬‬


‫‪21‬‬

‫خاص‬

‫العدد‪ 2062 :‬السبت‪-‬األحد ‪2013/05/12-11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بودنيب‪ ..‬بأي ذنب قتلت?‬ ‫جنى قبر اجلنرال محمد أوفقير‬ ‫ع��ل��ى س��اك��ن��ة م��دي��ن��ة ب��ودن��ي��ب‪ ،‬فطالها‬ ‫التهميش‪ ،‬فقط ألن في بطن تربتها يرقد رجل‬ ‫حاول قلب النظام‪ ،‬لذا حتاول املدينة أن تنتفض‬ ‫ضد اإلقصاء وهي تتساءل بأي ذنب قتلت‪ .‬قدر‬ ‫هذه املدينة الراقدة وسط سهول الشيح والريح‪،‬‬ ‫أن تلجأ إلى العصيان املدني‪ ،‬أمال في مكافحة‬ ‫الهشاشة التي تضربها‪ ،‬فهذه املدينة الصغيرة‬ ‫تعتبر منوذجا لألورام االجتماعية‪ ،‬التي تعتبر‬ ‫ب��رام��ج التنمية البشرية وص��ف��ة ل��ه��ا‪ .‬تعاني‬ ‫املدينة من أبسط الضروريات‪ ،‬فهي بال قنوات‬ ‫صرف عادمة وتعيش على إيقاع انقطاعات املاء‬ ‫والكهرباء‪ ،‬أما الشغل‪ ،‬فهو حلم لساكنة مدينة‬ ‫تؤدي ثمن انتماء جنيرال متمرد لها‪.‬‬

‫ي��ع��رف س��ك��ان امل��دي��ن��ة أن م��ش��اري��ع اخلير‬ ‫والنماء متر مبحاذاة مع بودنيب‪ ،‬وأن كثيرا‬ ‫من املؤسسات التنموية قد نبتت في مدن وقرى‬ ‫ب��أق��ل كثافة سكانية‪ ،‬وي��ع��رف��ون أن ال��س��ر في‬ ‫هذا التهميش يرجع ألوفقير‪ ،‬وك��أن اجلنيرال‬ ‫ج��ر املدينة بعد مقتله إل��ى الفقر واإلقصاء‪.‬‬ ‫ف��ي بودنيب‪ ،‬الزال السكان يطالبون بأبسط‬ ‫الضروريات كقنوات الصرف واحل��ق في املاء‬ ‫والكهرباء وغرفة لتمدرس األبناء وطريق لفك‬ ‫العزلة عن املنطقة‪ .‬لكن أكبر فاجعة في هذا‬ ‫ال��رب��ع ال��ن��ائ��ي‪ ،‬ه��ي ال��ت��ي يعيشها حملة اسم‬ ‫أوفقير‪ ،‬فهذا االسم العائلي الذي يعرف به كثير‬ ‫من أبناء بودنيب‪ ،‬يكفي إلسقاطهم من لوائح‬ ‫التشغيل‪.‬‬

‫تنفس السكان الصعداء بعد زي��ارة امللك‬ ‫محمد السادس للمنطقة سنة ‪ ،2009‬وتدشينه‬ ‫مشروعا لتأهيل امل��دي��ن��ة‪ ،‬وأل���ح على أن ربط‬ ‫األحياء بقنوات الصرف الصحي هو أولوية‬ ‫األول��وي��ات‪ ،‬لكن التأهيل أخطأ م��وع��ده‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا دف��ع ببعض السكان إل��ى اق��ت��راح الهجرة‬ ‫اجلماعية بحثا عن قنوات للصرف الصحي‪،‬‬ ‫وأمال في العثور على الكرامة‪ ،‬بعد أن أصبحت‬ ‫الساكنة تعيش قهر املناخ شبه الصحراوي‪،‬‬ ‫وقهر اإلقصاء االجتماعي‪.‬‬ ‫طالبت جمعيات املجتمع املدني بجبر الضرر‬ ‫اجلماعي‪ ،‬فاستجابت هيئة اإلنصاف واملصاحلة‬ ‫ل��ل��م��ط��ل��ب وأوص�����ت ب����أن ي��ش��م��ل��ه��ا البرنامج‬ ‫التنموي‪ ،‬لكن شبح اجلينرال أوفقير لم يبرح‬

‫هرمومو‪ ..‬غيرت اسمها بسبب جرم لم تقترفه‬ ‫لم يكن الذنب التي ارتكبته مدينة هرمومو هناك‬ ‫في جبال األطلس املتوسط‪ ،‬سوى أنها ضمت مدرسة‬ ‫عسكرية عرفت باسمها‪ ،‬وهي نفس املدرسة التي سيقود‬ ‫مديرها‪ ،‬محمد اعبابو‪ ،‬انقالبا على امللك احلسن الثاني‬ ‫بواسطة ‪ 1400‬من طلبته‪.‬‬ ‫ففي ‪ ،1968‬عني اعبابو مديرا لهذه املدرسة‪ .‬وفي‬ ‫‪ ،1971‬أي ثالثة سنوات بعد التعيني‪ ،‬سيقود انقالبا‬ ‫ضد امللك الراحل احلسن الثاني‪ ،‬ال��ذي أصبح اسم‬ ‫هرمومو يخيفه‪ .‬لذلك سيقرر إغالق هذه املدرسة‪ ،‬وتوزيع‬ ‫كل طلبتها على بعض القطاعات‪ ،‬خصوصا ذات الطابع‬ ‫االجتماعي‪ ،‬بعيدا عن سلك اجلندية‪ ،‬بعد أن أصبحوا‬ ‫مشاريع انقالبيني‪ .‬أما املدينة‪ ،‬فقد تقرر أن يتغير اسمها‬ ‫لتصبح بعد العملية االنقالبية «رباط اخلير»‪ .‬سيكون‬ ‫ه��ذا التغيير املثير ب��داي��ة للحصار ال��ذي ض��رب على‬ ‫املدينة واملنطقة‪ .‬وأصبحت كل مجاالت التنمية اقتصاديا‬ ‫واجتماعيا تقفز على هرمومو‪ ،‬وكادت الساكنة تنسى‬ ‫ه��ذا االس��م‪ ،‬وتتعود مكرهة على االس��م اجلديد الذي‬ ‫ه� � � � ��ذا‬ ‫حمل اسم اخلير‪ ،‬دون أن يأتيها‬ ‫جبل‬ ‫اخلير‪ .‬تقع هرمومو بالقرب من‬ ‫«بويبالن» بأعلى قمة باألطلس‬ ‫امل �ت��وس��ط ع �ل��ى علو‪3190‬‬ ‫م� �ت ��را‪ ،‬وه� ��و اجل� �ب ��ل ال ��ذي‬ ‫ت�ك�س��وه ال�ث�ل��وج إل ��ى حدود‬ ‫شهر يونيو‪ ،‬مما‬ ‫يجعل املنطقة‬ ‫م �ك��ان��ا لعدد‬ ‫م� � ��ن ع� �ي ��ون‬ ‫امل� � � � �ي�� � � ��اه‬ ‫ال � �ع� ��ذب� ��ة‬

‫وامل �ع��دن �ي��ة ك �ع�ين ال�� ��روح‪ ،‬وع�ي�ن اجل � ��وع‪ ،‬وم��ي��اه عني‬ ‫تيبخباخني‪ ،‬خصوصا أنها مصدر منابع نهر سبو‪.‬‬ ‫لذلك‪ ،‬ظلت ساكنة املنطقة وال تزال متني النفس بجعل‬ ‫املنطقة قبلة سياحية بامتياز‪ ،‬وهي التي تتوفر على كل‬ ‫مؤهالت ذلك‪.‬‬ ‫وم��ن ع�لام��ات اإلق�ص��اء والتهميش‪ ،‬التي ال‬ ‫ت��زال هرمومو تعاني منها بسبب حكاية انقالب‬ ‫طلبة مدرستها العسكرية‪ ،‬هي أن مشروع سد‬ ‫أزغار على واد القرية‪ ،‬أحد روافد سبو‪ ،‬ال يزال‬ ‫مجهضا‪ ،‬وهو الذي كان من شأنه أن يسقي‬ ‫مئات الهكتارات بإقليم صفرو‪.‬‬ ‫بل إن جبر الضرر ال��ذي استفادت‬ ‫منه العديد من املناطق التي عانت على‬ ‫عهد سنوات ال��رص��اص‪ ،‬ال ي��زال حلما‬ ‫ي��راود سكان هرمومو‪ ،‬الذين اعتقدوا‬ ‫أن اخلير ال��ذي أصبح ج��زءا من اسم‬ ‫مدينتهم‪ ،‬سيعم عليهم كثيرا‪ .‬لذلك‪،‬‬ ‫ذهبت كل املبادرات التي قادها املجلس‬ ‫االس�ت�ش��اري حل�ق��وق اإلن �س��ان وهيئة‬

‫اإلنصاف واملصاحلة أدراج الرياح‪ .‬لقد ظل املسؤولون‬ ‫يرون في هذا الفضاء مصدر إزع��اج‪ ،‬على الرغم من‬ ‫أن هرمومو مسحت من دفاتر احلالة املدنية للمنطقة‬ ‫وحل محلها رباط اخلير‪ ،‬وإن لم متح هرمومو من ذاكرة‬ ‫الساكنة‪ ،‬التي استيقظت ذات صباح على خبر تغيير‬ ‫االسم‪ ،‬وكأن املدينة هي التي قادت انقالب الصخيرات‪.‬‬ ‫رب��اط اخلير اليوم‪ ،‬ال ت��زال هي تلك املدينة نفسها‪،‬‬ ‫أو‪ ‬القرية املطلة على مرتفعات جبل بويبالن‪ ،‬والتي يبلغ‬ ‫عدد سكانها أزيد من ‪ 20‬ألف نسمة‪ .‬وهي التي ال‬ ‫تزال تعيش في فضاء تنعدم فيه جل املرافق العمومية‪.‬‬ ‫وتعيش في مجملها على دخل املتقاعدين من صفوف‬ ‫القوات املسلحة امللكية من أبناء املنطقة والذين يتجاوز‬ ‫عددهم ‪ 2000‬متقاعد‪ .‬غير أن التهميش الذي طالها‬ ‫لعشرات السنني‪ ،‬لم جتد له الساكنة من تفسير غير أنه‬ ‫اللعنة‪ ،‬التي لم تطل فقط اجلنود والضباط الذين مروا من‬ ‫املدرسة التي حملت اسم املدينة‪ ،‬بل إنها طالت أيضا‬ ‫الفضاء برمته فيما يشبه العقاب اجلماعي ملواطنني‪،‬‬ ‫ذن�ب�ه��م ال��وح �ي��د أن �ه��م م��ن أبناء‬ ‫هذا الفضاء‪.‬‬

‫املكان وظ��ل مهيمنا‪ ،‬ليس فقط على بودنيب‪،‬‬ ‫بل على مسقط رأس��ه قرية عني الشعير‪ ،‬التي‬ ‫عاشت على إيقاع االحتجاجات الشعبية حتى‬ ‫كادت أن تتحول إلى سيدي بوزيد املغربية‪ ،‬إثر‬ ‫إقدام حوالي ‪ 35‬شابا على النزوح إلى اجلزائر‪،‬‬ ‫بعد أن تخلصوا من البطاقة الوطنية‪ ،‬بسبب‬ ‫االختناق بحبال العزلة والتهميش‪ .‬فقط ألن‬ ‫بعضهم يحمل اسم أوفقير‪ ،‬املتهم مبحاولة قتل‬ ‫امللك الراحل احلسن الثاني‪ ،‬والبعض يعتبر‬ ‫سليل أسرته والبعض اآلخ��ر ال عالقة جتمعه‬ ‫باجلينرال إال رابطة االنتماء ملدينة بوذنيب أو‬ ‫قرية عني الشعير‪ ،‬التي قدر لها أن جتلد بسياط‬ ‫القهر‪ ،‬رغم أن املدن ال تختار ما يخرج من أرحام‬ ‫ساكنتها‪.‬‬

‫وادي زم‪ ..‬أوصى بها المستعمر شرا‬ ‫قدر مدينة وادي زم أن تعيش‬ ‫حياتها الرتيبة ف��ي سفح التالل‬ ‫وكأنها الزال��ت تخفي وجهها عن‬ ‫املستعمر الغاضب‪ ،‬رغم أنه مضى‬ ‫زم��ن ط��وي��ل على االس �ت �ق�لال‪ .‬في‬ ‫م��دخ��ل امل��دي �ن��ة‪ ،‬ت �ص��ادف��ك عالمة‬ ‫ت �ش��وي��ر ت ��ذك ��رك ب ��وج ��ود مقبرة‪،‬‬ ‫ن��ادرا ما تضع املجالس املنتخبة‬ ‫وم�ص��ال��ح وزارة التجهيز عالمة‬ ‫خاصة مبقبرة‪ ،‬لكن في «زمامي»‪،‬‬ ‫وه��و اس��م «ال��دل��ع» ألب�ن��اء املدينة‪،‬‬ ‫ل �ل �ق �ب��ور ت� ��اري� ��خ‪ ،‬ف��ه��ي م � ��رادف‬ ‫للشهامة بني قبائل السماعلة وبني‬ ‫خيران وأوالد سمير‪ ،‬الذين جعلوا‬ ‫وادي زم مدينة للشهداء‪.‬‬ ‫ي�ص��ر ش ��اب‪ ،‬ق��ال إن��ه العب‬ ‫سابق في حركة ‪ 20‬فبراير‪ ،‬على‬ ‫ربط املدينة بالثورة‪ ،‬وأض��اف بأن‬ ‫أس�ل�اف ��ه ح �ك��وا ل ��ه ع ��ن حضارة‬ ‫وادي زم‪ ،‬وأك��دوا له أن املستعمر‬ ‫أوص��ى بها ش��را‪« .‬إن أكبر دليل‬ ‫على ارتباطها بالشهامة واإلقدام‬ ‫أن معنى التسمية يرمز لوادي ملك‬ ‫الغابة‪ ،‬ألن زم كلمة أمازيغية تعني‬ ‫األس��د‪ ،‬كانت في عهد االستعمار‬ ‫م��ن أه��م ح��واض��ر امل �غ��رب ولقبت‬ ‫ب �ب��اري��س ال�ص�غ�ي��رة وأق �ي �م��ت بها‬ ‫بحيرة على شكل خريطة فرنسا‬ ‫وضع في وسطها مجسم أسد»‪.‬‬ ‫ويقول رجل طاعن في السن‬ ‫وه��و ي ��روي م��ا ع�ل��ق ف��ي الذاكرة‬ ‫من حضارة الوادزميني‪ ،‬إن قرية‬ ‫صغيرة تطل على املدينة كانت أول‬ ‫جتمع ق��روي يتم ربطه بالكهرباء‬ ‫ف��ي اخلمسينيات‪ ،‬وت��دع��ى «الكار‬ ‫احل �م��ص»‪ ،‬وه ��و م��ا ي �ع��رف اآلن‬ ‫بأربعاء لكفاف‪ ،‬بل إن وادي زم‬

‫وصلها القطار قبل أن يصل كبريات‬ ‫املدن املغربية‪ ،‬مما يدل على قيمتها‬ ‫التاريخية واالق�ت�ص��ادي��ة ف��ي تلك‬ ‫احلقبة الزمنية‪ .‬لكن انتفاضة قبائل‬ ‫املنطقة ضد املستعمر الفرنسي في‬ ‫‪ 20‬غشت ‪ ،1955‬وضعت املدينة‬ ‫في الئحة املمنوعني من التنمية‪ ،‬إذ‬ ‫طال التهميش حاضرة السماعلة‬ ‫وبني خيران وأوالد سمير‪ ،‬التي‬ ‫ه�م�ش��ت مب �ج��رد االس �ت �ق�لال على‬ ‫كل املستويات سياسيا واقتصاديا‬ ‫وعمرانيا‪ ،‬ألن املدينة الزالت تؤدي‬ ‫فاتورة نضال أبنائها وجبروتهم‪.‬‬ ‫ي�ع�ت�ب��ر ش� ��ارع ‪ 20‬غشت‬ ‫ال�ق�ل��ب ال �ن��اب��ض ل�ل�م��دي�ن��ة‪ ،‬وفي‬

‫مقاهيه ت�ش��م رائ �ح��ة النضال‪،‬‬ ‫إذ أن أش ��رس ال� �ث ��ورات كانت‬ ‫في وداي زم‪ ،‬حني عرفت األزقة‬ ‫مجزرة شرسة ضد الفرنسيني‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ك��ان��وا يستقرون بكثافة‬ ‫ف�ي�ه��ا ف�ل�ق�ب��وه��ا ب �ـ«ب �ت��ي ب���اري»‪.‬‬ ‫ت �ق��ول ال�ك�ت��اب��ات ال�ت��اري�خ�ي��ة إن‬ ‫ال�س�ل�ط��ات االس �ت �ع �م��اري��ة نزلت‬ ‫بكل ثقلها لتخليص رعاياها من‬ ‫غضبة ال��وادزم �ي�ين‪ ،‬فاستشهد‬ ‫أزي��د من ‪ 5‬آالف مغربي‪ ،‬بينما‬ ‫ت �ك �ب��د امل �س �ت �ع �م��ر خ �س��ائ��ر في‬ ‫األرواح‪ ،‬فاملئات من رعاياه قتلوا‬ ‫ببشاعة‪ ،‬وس��ط حصار للمدينة‬ ‫وتعتيم إع�لام��ي ره �ي��ب‪ .‬ويرى‬

‫قدماء مقاومي املدينة أن قرار‬ ‫الفرنسيني إرج��اع امللك محمد‬ ‫اخل��ام��س م��ن منفاه كتب بدماء‬ ‫شهداء وادي زم الطاهرة‪.‬‬ ‫ل� �ك ��ن امل��س��ت��ع��م��ر ل� ��م ينس‬ ‫املذبحة‪ ،‬وأوص��ى السلطات شرا‬ ‫بهذه املنطقة‪ ،‬التي عانت من لعنة‬ ‫التهميش واإلقصاء والفقر‪ ،‬عقابا‬ ‫لها على مجزرة ارتكبها األبطال‬ ‫ف ��ي ح ��ق ال �ف��رن �س �ي�ين القاطنني‬ ‫ب� ��وادي زم آن � ��ذاك‪ ،‬ل ��ذا ال ميكن‬ ‫لـ«العيطة» أن تغفل احل��دث وهي‬ ‫ت��ؤرخ باحلناجر للحدث الدامي‪،‬‬ ‫«فني يامك ياوادزم‪/‬الزناقي جتري‬ ‫بالدم»‪.‬‬

‫سيدي قاسم‪ ..‬صالة الـــــــــــــــــــــجنازة على الدليمي والتنمية‬ ‫ع��ن��دم��ا م���ات اجل��ن��ي��رال أحمد‬ ‫ال��دل��ي��م��ي‪ ،‬س��ق��ط ف��ري��ق االحت����اد‬ ‫القاسمي ل��ك��رة ال��ق��دم إل��ى دوري‬ ‫املظاليم‪ ،‬وأغلقت مصفاة تكرير‬ ‫البترول أبوابها‪ ،‬واختفت معالم‬ ‫ال��رف��اه ع��ن امل��دي��ن��ة‪ ،‬وح��ده الولي‬ ‫الصالح سيدي قاسم بوعسرية‪،‬‬ ‫ظ���ل ح���اض���را ف���ي األذه������ان وهو‬ ‫ي����ح����اول اس���ت���رج���اع سلطته‬ ‫ال��دي��ن��ي��ة ض���دا ع��ل��ى نوايا‬ ‫ال��س��ل��ط��ة اإلداري������ة‪.‬‬ ‫ف����������ي س����ن����ة‬

‫‪ 1981‬ان��ت��ق��ل��ت س��ي��دي ق��اس��م من‬ ‫بلدية تابعة إلقليم القنيطرة إلى‬ ‫عمالة‪ ،‬وك��ان اجل��ن��ي��رال الدليمي‬ ‫وراء ال��ق��رار‪ ،‬ب��ل ظ��ل يطلع على‬ ‫اسم العامل قبل تعيينه‪ ،‬ألنه هو‬ ‫العامل احلقيقي للمدينة التي ولد‬ ‫فيها وت��رع��رع ف��ي دروب��ه��ا‪ .‬ومن‬ ‫ال��ط��رائ��ف ال��ت��ي ارتبطت بارتقاء‬ ‫املدينة إلى مستوى عمالة‪ ،‬وجود‬ ‫ص��راع ظاهر بني سيدي سليمان‬ ‫وسيدي قاسم للظفر مبقر احلكم‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أن تنتصر إرادة الدليمي‬ ‫على الراضي الذي أوصى بتبعية‬ ‫مدينته سيدي سليمان إلى‬

‫ال���ق���ن���ي���ط���رة‪ ،‬رغم‬ ‫املسافة‬ ‫أن‬ ‫الرابطة بني‬ ‫ب���ت���ي ج���ان‬ ‫وم�����ع�����ق�����ل‬ ‫االحت������ادي‬ ‫ال ت�����زي�����د‬ ‫ع�����������ن ‪30‬‬ ‫كيلومترا‪.‬‬ ‫ك�����������������ان‬ ‫االس���ت���ع���م���ار‬ ‫ال�����ف�����رن�����س�����ي‬ ‫ي�������ص�������ر ع����ل����ى‬ ‫ت��س��م��ي��ة املدينة‬ ‫ب���ـ«ب���ت���ي ج������ان»‪،‬‬

‫وكانت عبارة عن منطقة غنية‬ ‫مب��وارده��ا امل��ائ��ي��ة والفالحية‪،‬‬ ‫وب��ف��ري��ق��ه��ا ال����ك����روي‪ ،‬ال����ذي‬ ‫وصل إلى نهائي كأس‬ ‫العرش‪ ،‬لكن سيدي‬ ‫ق���اس���م ارتبطت‬ ‫ف������ي األذه���������ان‬ ‫ب����اجل����ن����ي����رال‬ ‫ال������ق������وي في‬ ‫ع��ه��د احلسن‬ ‫الثاني‪.‬‬ ‫بعد سنتني‬ ‫ع�����ل�����ى إن�����ش�����اء‬ ‫ال���ع���م���ال���ة‪ ،‬ج���اءت‬ ‫ال������وف������اة ال���غ���ام���ض���ة‬

‫ألحمد الدليمي‪ ،‬مم��ا جعل أبناء‬ ‫امل��دي��ن��ة ي��س��ت��ع��دون ل��ع��ه��د جديد‪،‬‬ ‫ي��������ؤدون ف���ي���ه ض���ري���ب���ة انتماء‬ ‫اجلنرال لهذه املنطقة‪ ،‬وأيقنوا أن‬ ‫احلصار السياسي واالقتصادي‬ ‫واالجتماعي آت ال محالة‪ ،‬السيما‬ ‫بعد أن أغلقت املصانع أبوابها‬ ‫خ��وف��ا م��ن تهمة «ع���دم التبليغ»‪،‬‬ ‫فعمت املدينة حالة ركود وأغلقت‬ ‫بعض الفنادق أبوابها ولم يشفع‬ ‫ل��س��ي��دي ق��اس��م ان��ت��م��اء مناضل‬ ‫ش��ه��ي��د م��ن ق��ي��م��ة ال��ع��ق��ي��د العالم‬ ‫لتربتها‪ ،‬إذ كان نصيبه اسم على‬ ‫م���ل���ع���ب ب�����ل�����دي‪ .‬لم‬

‫ينفصل سيدي سليمان وحده عن‬ ‫ح��ك��م س��ي��دي ق��اس��م‪ ،‬ب��ل إن وزان‬ ‫ارت���ق���ت إل���ى درج����ة إق��ل��ي��م تابع‬ ‫جلهة طنجة‪ -‬تطوان بدال من جهة‬ ‫ال��غ��رب‪ ،‬وك���رس امل��ك��ت��ب الوطني‬ ‫للسكك احل��دي��دي��ة ع��زل��ة املدينة‬ ‫حني قرر تغيير مسار القطارات‬ ‫ف���ي م��دي��ن��ة م��ش��رع بلقصيري‬ ‫ب�����دل س���ي���دي ق����اس����م‪ ،‬كما‬ ‫ك������������ان ال���������ش���������أن ف���ي‬ ‫السابق‪.‬‬


‫أجرت جامعة فالنسيا اإلسبانية دراسة‬ ‫على ما يقارب الـ‪ 50‬رجال‪ ،‬حيث وضعتهم في غرفة‬ ‫ليحاولوا حل األرقام في لعبة «سودوكو» الشهيرة‪،‬‬ ‫ولوحظ أنه عند جلوس الشخص اخلاضع لالختبار‬ ‫مع رجل آخر في الغرفة‪ ،‬لم يتغير أداؤه ولم تتأثر نسبة‬ ‫الهرمونات لديه‪ ،‬أما عندما خرج الرجل وحلت امرأة محله‪،‬‬ ‫تأثر أداؤه وارتفعت نسبة هرمون الكورتيزول لديه‪ ،‬وهو‬ ‫هرمون اإلجهاد في اجلسم وهو ما قد يؤدي إلى أمراض‬ ‫القلب والسكري والضغط والضعف اجلنسي‪ .‬واللي‬ ‫بغا يبقا بصحة جيدة يبعد على شي مجمع فيه‬ ‫لعياالت الزوينات‪.‬‬

‫أكدت دراسة طبية أن العيش وسط املناطق‬ ‫اخلضراء أو قريبا منها يحسن صحة اإلنسان‬ ‫بشكل عام ويطيل عمره بفارق واضح مقارنة مبن‬ ‫يعيش وسط املدن بعيدا عن املساحات اخلضراء‬ ‫املليئة باألشجار والنباتات‪ .‬وهو حتذير لكل‬ ‫البيضاويني اللي والو خاصهم يسافرو للبادية باش‬ ‫يشوفو املناطق اخلضراء بعد زحف اإلسمنت‪ ،‬ماكاين‬ ‫غير بني وعلي‪ ،‬وشحال من جردة رجعوها عمارة‪.‬‬ ‫وعلى هاد حلساب اللي بغا عمرو يطوال يعيش‬ ‫فخزانة‪.‬‬ ‫فغابة واخا غير‬ ‫الويكاند ‪2013/ 05/ 12-11‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ملحق أسبوعي ساخر يصدر كل سبت وأحد‬ ‫كاريكاتور‪ :‬نور الدين احلمريطي‬

‫> شاياله أسيدي البرملان‬

‫> درهم دواء يومي‬

‫ي����زور ‪ 45‬أل���ف م���واط���ن م��ج��ل��س النواب‬ ‫سنويا‪ ،‬الرقم يدعو فعال للتساؤل واالستغراب‪،‬‬ ‫ولكن الذين يعرفون مجلس النواب‪ ،‬يعرفون أن‬ ‫العديد من حاملي الشهادات املعطلني يعتصمون‬ ‫أمام البرملان بحثا عن عمل‪ .‬لقد حتول البرملان‬ ‫إل��ى م��زار يأتيه البعض ل��زي��ارة القبة ويتبرك‬ ‫بالبرملانيني ول��س��ان ح��ال��ه ي��ق��ول ال��ل��ي عطاكم‬ ‫يعطينا‪ ،‬وال غرابة في ذلك فقد كاد يرث املجلس‬ ‫ي��وم��ا ب��ع��ض ال��ب��رمل��ان��ي�ين ال���ذي���ن قضوا‬ ‫سنوات ط��وال داخ��ل��ه‪ ،‬وه��اد الناس‬ ‫اللي كيجيو ليه ما يكونو جايني‬ ‫غير باش يتفرجو في مسرحياته‬ ‫ال��ف��ك��اه��ي��ة‪ ،‬وال��ب��ع��ض اآلخر‬ ‫ي����زوره ليتعلم ك��ي��ف يتعلم‬ ‫النوم في زي��ارة واح��دة دون‬ ‫احلاجة إلى أقراص منومة‪.‬‬

‫قال رئيس احتاد الصيادلة العرب في حديث‬ ‫إع�لام��ي أن استهالك امل��غ��ارب��ة ل��ل��دواء ال يتعدى‬ ‫‪ 300‬درهم في السنة‪ ،‬أي أقل من درهم في اليوم‪،‬‬ ‫وتفيد إحصاءات حديثة أن مبيعات األدوية سجلت‬ ‫تراجعا بنسبة ‪ 20‬في املائة بني يناير وفبراير‬ ‫املاضيني‪ ،‬وبنسبة ‪ 5‬في املائة بني فبراير ومارس‬ ‫امل��ن��ص��رم�ين‪ ،‬ف��ي ح�ين ان��خ��ف��ض رق���م املعامالت‬ ‫بنسبة ‪ 20‬ف��ي امل��ائ��ة‪ .‬ولكن ال��ذي يجب اإلشارة‬ ‫إليه هو أن املغاربة يعانون أكثر من التطبيب إذ‬ ‫يضطرون إلى دفع ثمن الفيزيتة واخا‬ ‫فسبيطار ع��م��وم��ي‪ ،‬وح�ي�ن يصلون‬ ‫إل��ى الصيدليات يصطدمون بأثمنة‬ ‫مرتفعة ل�لأدوي��ة‪ ،‬ه���ادي ال لقاوها‬ ‫فالصيدليات بعدا‪ ،‬لذلك بزاف منهم‪،‬‬ ‫وفي انتظار حتقيق وع��ود تخفيض‬ ‫األدوية والو كيستعملو غير لعشوب‪.‬‬

‫> مدارس األوطوسطوب‬

‫> لقراية فالزحام والبطالة بعد التخرج‬

‫في مدارس الوفا يضطر التالميذ إلى االنتقال‬ ‫يوميا باألوطو سطوب للدراسة ملسافة ‪ 50‬كيلومتر‬ ‫بني أزال ومترنوت‪ ،‬في ظروف صعبة تكاد تعصف‬ ‫مبستقبلهم ال���دراس���ي‪ ،‬م��ع��ان��اة ي��وم��ي��ة م��ن أجل‬ ‫حتصيل العلم‪ ،‬طالب معها بعض التالميذ بتوفير‬ ‫نقل مدرسي يتكفلون هم مبصاريفه‪ ،‬ومستعدون‬ ‫لدفع ثمن التنقل إلى املدرسة‪ ،‬بفعل انعدام وسائل‬ ‫النقل التي دفعت غالبية التالميذ إل��ى االنتظار‬ ‫الطويل لصاحب سيارة أو شاحنة‬ ‫يرفق بحالهم‪ .‬يحدث هذا والسي‬ ‫الوفا باغي يخسر ماليير على‬ ‫م��راح��ي��ض امل����دارس االنائية‪،‬‬ ‫ودير للتالميذ غير الطرانسبور‬ ‫بعدا باش يوصلو للمدرسة‪..‬‬ ‫ش��ف��ت��و م���درس���ة ال��ن��ج��اح كيف‬ ‫دايرة أدراري‪.‬‬

‫قدمت دراس��ة ملعهد ال��دراس��ات العليا للتدبير عن‬ ‫التعليم العالي باملغرب‪ ‬أرقاما مثيرة و صادمة‪ ،‬فحوالي‬ ‫‪ 85،5‬في املائة من الطلبة اجلامعيني يشتكون االكتظاظ‪،‬‬ ‫و‪ 41‬في املائة من خريجي اجلامعات يعتبرون تكوينهم غير‬ ‫كاف لولوج سوق الشغل‪ ،‬و‪ 42‬في املائة يعتبرون التعليم‬ ‫اجلامعي متوسطا من حيث اجلودة‪ .‬وتابع التقرير ‪ ‬أن‬ ‫‪ 75‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن حاملي الباكلوريا يشتكون صعوبة‬ ‫الولوج إل��ى امل��دارس العمومية العليا‪ ،‬و‪ 79‬في املائة‬ ‫من حاملي الباكلوريا يؤاخذون املعاهد العليا اخلاصة‬ ‫بعدم االعتراف بدبلوماتها‪ .‬والنتيجة التي‬ ‫نستخلصها من هذه الدراسة أن حاملي‬ ‫الشهادات يقفون في طوابير أمام البرملان‬ ‫واملؤسسات العمومية بحثا عن عمل‬ ‫دون أن يهتم ألمرهم أح��د‪ ،‬عانوا من‬ ‫ال���زح���ام م��ن االب��ت��دائ��ي وي��ع��ان��ون من‬ ‫البطالة بعد التخرج‪.‬‬

‫صناديق التقاعد كتصفر‬

‫قريبا‪ ،‬ستجد احلكومة نفسها‬ ‫ع���اج���زة ع���ن إي���ج���اد األم������وال باش‬ ‫تخلص التعويضات ديال املتقاعدين‪،‬‬ ‫وال��س��ب��ب ه��و أن ص��ن��ادي��ق التقاعد‬ ‫قريب تصفر‪ ،‬إذ عانت هذه الصناديق‬ ‫لسنوات طويلة من س��وء احلكامة‪،‬‬ ‫وت��وج��د ال��ي��وم على حافة اإلفالس‪،‬‬

‫دروس تلفزية‬

‫وه��و األم��ر ال��ذي سيجعل احلكومة‬ ‫ف��ي ح��ي��ص ب��ي��ص م��ع املتقاعدين‪،‬‬ ‫وت��ب��ح��ث ع��ن س��ي��ن��اري��وه��ات إخراج‬ ‫نفسها من هذه احلريرة‪ ،‬ومن بينها‬ ‫رفع سنّ التقاعد‪ .‬على هاد احلساب‬ ‫ال��واح��د م��ا يجي ف�ين يش ّد التقاعد‬ ‫حتى يهزوه للقبر‪.‬‬

‫نميمة فنية‬ ‫وداعا بن ابراهيم‬ ‫بن ابراهيم‪ ،‬ودع جمهوره ورحل إلى دار البقاء بعد صراع‬ ‫مع املرض‪ ،‬واخلبر تناقلته وسائل اإلعالم حزينا‪ ،‬رحل الفكاهي‬ ‫الذي أدخل البهجة إلى قلوب كل املغاربة‪ ،‬والذي تعلم أصول‬ ‫الفن على خشبة املسرح‪ ،‬شكل مع عبد الرحمان برادي ثنائيا‬ ‫فنيا تفاعلت معه شرائح مختلفة في ثمانينيات القرن املاضي‪،‬‬ ‫قبل أن جتمعه أعمل أخ��رى فنية مع عبد الرحيم التونسي‬ ‫وبلقاس‪ ،‬كان رجل الفكاهة والدراما وأبدع في أصناف فنية‬ ‫مختلفة‪ .‬واآلن يترحم عليه اجلميع ويعدد الفنانون مناقبه‪،‬‬ ‫وهي مناسبة لتكرمي فنانينا الذين يتم تغييبهم عن الساحة‬ ‫الفنية لعذر أو آلخر‪ ،‬يعيش معها الفنان أزمة مادية‪ ،‬بفعل‬ ‫التهميش‪ .‬وداعا بن ابراهيم وكل الكالم تعازي‪.‬‬

‫بركان اإلكس فاكتر‬

‫ما الذي يتعلمه األطفال من التلفاز؟ سؤال‬ ‫طرحته بعض وسائل اإلعالم‪ ،‬واجلواب يأتي‬ ‫في صيغ كثيرة‪ ،‬ففي قنوات أخ��رى أجنبية‬ ‫يتعلم األطفال دروس��ا علمية‪ ،‬فمنذ حداثة‬ ‫سنهم‪ ،‬ي��ب��دأ األط��ف��ال ف��ي التعلم م��ن خالل‬ ‫مشاهدة ما يقوم به األشخاص احمليطني بهم‪،‬‬ ‫فضال عن التفاعل مع محيطهم االجتماعي‪.‬‬ ‫يكتسبون طباعا اجتماعية‪ ،‬ولكن يختلف‬

‫عندما كان نزار البركة وزيرا‬ ‫منتدبا ل��دى ال��وزي��ر األول مكلفا‬ ‫ب��ال��ش��ؤون ال��ع��ام��ة ف���ي حكومة‬ ‫ع��ب��اس ال��ف��اس��ي‪ ،‬م��ا ج��ات��ش فني‬ ‫تسالي الوالية احلكومية ديالو‬ ‫ح��ت��ى أص��ب��ح ص��ن��دوق املقاصة‬ ‫كايصوط فيه البرد‪ ،‬واليوم عندما‬

‫عبد القادر السيكتور َخوّاوْ ه الفكاهيني املغاربة السيكتور‬

‫يغيب عبد القادر السيكتور عن مهرجان الضحك مبراكش‪،‬‬ ‫بعد أن كان جنم مهرجان الضحك باكادير وحصل على أعلى‬ ‫أجر بني كل الكوميديني الذين حضروا املهرجان‪ ،‬وهو األمر‬ ‫الذي لم يتقبله العديد من الفنانني املغاربة الذين اعتبروا األمر‬ ‫إهانة للكوميدي املغربي وشجبوا فكرة مطرب احلي ال يطرب‬ ‫وخبز ال��دار ياكلو البراني‪ ،‬خاصة وأن العديد من الفنانني‬ ‫املغاربة يعانون من التهميش بفعل قلة اإلنتاج الفني‪ ،‬في وقت‬

‫السياحة في أفق‬ ‫‪2020‬‬

‫ينافس محمد ريفي مجموعة فنانني موهوبني على‬ ‫لقب اإلكس فاكتر‪ ،‬فقد لقبه احلسني جسمي بالبركان‬ ‫وتأتيه كلمات التشجيع من كل جانب‪ ،‬شبهه البعض‬ ‫بجورج وس��وف‪ ،‬ميلك الرجل صوتا جميال يتقن إلى‬ ‫حد كبير كل أنواع الغناء العربي‪ ،‬يكتب اسمه باخلط‬ ‫العريض في سبورة البرنامج‪ ،‬يعرف أنه مطالب بتقدمي‬ ‫جهود أخ��رى مضاعفة‪ ،‬بوضع ملسة خاصة اعتبرها‬ ‫البعض مواال ريفيا خالصا‪ ،‬مطالب بكل هذا لكي يضمن‬ ‫تعاطفا جماهيريا يترجمه اجلمهور تصويتا باإلس م‬ ‫س ‪ .‬ريفي صوت جميل البد وأنه سيكون فرس الرهان‬ ‫الرابح في سباق محموم حول لقب اإلكس فاكتر‪ ،‬فهل‬ ‫يلقي البركان بحممه ويتوج باللقب؟‬

‫تقدم فيه امتيازات كبيرة وتكرمي متواصل لفنانني أجانب في‬ ‫كل املهرجانات التي حتتضنها بالدنا والتي تعدت عدد األفالم‬ ‫واملسلسالت املنتجة‪ .‬ه��اد الكوميديني عندنا ع��ارف�ين باللي‬ ‫املواطن املغربي مهموم بفعل تكاليف العيش املرتفعة وبغاو‬ ‫يضحكوه واخا هو كل نهار هاجرو مع ارتفاع األسعار‪ .‬املهم‬ ‫ان الفكاهيني ديالنا بقاو مقوسني على السيكتور حتى خواوه‬ ‫السيكتور‪.‬‬ ‫والله ما كان عندك حلديد مريكل‪،‬‬ ‫واملاكلة دايزها لكالم ال جبتي ‪ 20‬مليون‬ ‫سائح‪ ،‬وزيدون خوكم حداد خاصو‬ ‫يوصل الطاجني ما حدو سخون‬

‫أصبح السي نزار وزي��را للمالية‬ ‫في حكومة بنكيران يواصل العجز‬ ‫التجاري مسيرته بسرعة قياسية‬ ‫في انخفاض مستمر‪ ،‬وما حدها‬ ‫تقاقي وهي تزيد فالبيض‪ .‬املهم‬ ‫أننا أصبحنا مقتنعني بأنه أينما‬ ‫ذهب نزار البركة كتطير البركة‪.‬‬

‫نميمة رياضية‬ ‫الوداد والرجا والبرطقيز‬ ‫ذك��رت صحيفة أجنبية أن ال��وداد والرجاء أغنى من فرق‬ ‫برتغالية وف��رن��س��ي��ة‪ ،‬شبعانني لعاقة حسن م��ن ف��راق��ي ديال‬ ‫ال��ب��رط��ق��ي��ز‪ ،‬وذل���ك ح��س��ب أرق����ام ن��ش��رت��ه��ا ق��ن��اة «أوروس���ب���ور»‬ ‫الفرنسية‪ ،‬إذ تتجاوز مصاريفهما في املوسم الكروي ‪ 5‬أو ‪6‬‬ ‫ماليير سنتيم‪ ،‬وأوض��ح التقرير أن غالبية الفرق البرتغالية‬ ‫تعاني م��ن مشاكل مالية صعبة‪ ،‬إذ تتجاوزها بعض الفرق‬ ‫العربية من شمال إفريقيا‪ ،‬ومن بينها الوداد والرجاء‪ .‬وواقع‬ ‫احلال يشير إلى أن الوداد يعاني من أزمة مادية وأزمة نتائج‬ ‫وظل عاجزا طيلة دورات عن دفع مستحقات العبيه وما خلصهم‬ ‫غير بستني كشيفة‪ ..‬والرجا براسها ما مطفر تاهش إذ تعاني‬ ‫بدورها من أزمة مالية‪ .‬كالهما في هم األزمة سواء‪.‬‬

‫سنة بيضاء‬ ‫خرج فريق ال��وداد البيضاوي من منافسات كأس‬ ‫إفريقيا لألمم‪ ،‬بعد انتصار كبير أجهضه هدف مباغث‬ ‫لفريق املوزمبيق‪ ،‬ليجد نفسه بعيدا عن كل األلقاب ال‬ ‫بطولة ال كاس العرش ال كاس إفريقيا‪ ،‬وهو الفريق الذي‬ ‫كنا نعول عليه لرفع راية الكرة املغربية‪ .‬الوداد‪ ،‬الذي‬ ‫عانى من غياب جماهيره‪ ،‬يجد نفسه اليوم على غير‬ ‫العادة أمام مدرجات شبه فارغة‪ ،‬ولم يبق أمام الفريق‬ ‫سوى احلصول على رتبة متقدمة في ال��دوري املغربي‬ ‫االحترافي‪ ،‬وبرغم ذلك فالزاكي راض عن الفريق ولكن‬ ‫اجلمهور غير راض عن نتائجه‪ ،‬وميكن القول أن الفريق‬ ‫وقع هذه املرة على سنة بيضاء‪.‬‬

‫رفض علي‬

‫حميد الزاهر‬ ‫تداولت وسائل اإلع�لام نبأ م��رض الفنان حميد ال��زاه��ر‪ ،‬إذ‬ ‫أصبح الرجل ال يقوى على السير بشكل طبيعي‪ ،‬في ظل جتاهل‬ ‫اجلهات املعنية‪ ،‬لقد كان حميد الزاهر صوتا جميال أحبه املغاربة‬ ‫وتغنوا جميعا بأغانيه املتميزة على مر األجيال‪ ،‬واليوم يعاني‬ ‫الرجل من التهميش‪ ،‬يتحمل مصاريف العالج وحده ويجتر آالمه‬ ‫وحده‪ ،‬وهو الذي ظل رمزا من تراثنا الفني األصيل‪ .‬حميد الزاهر‪،‬‬ ‫عالمة بارزة في ساحة الغناء املغربي‪ ،‬صوت البهجة املنفرد‪ ،‬كان‬ ‫ينتزع رفقة فرقته تصفيقات اجلماهير‪ ،‬واليوم يغيبه املرض ولم‬ ‫يهتم ألمره أحد‪ ،‬وهي دعوة لتكرمي الرجل ملساندته في محنته‪،‬‬ ‫حتى يشعر أننا بلد ال يتنكر لفنانيه‪.‬‬

‫األم��ر كثيرا عندما يتعلق ذل��ك بالتلفزيون‬ ‫املغربي‪ ،‬إذ أن غالبية األطفال يتعلمون منذ‬ ‫الصغر حيل السرقة والعنف واإلج���رام من‬ ‫خ�لال ب��رن��ام��ج م��س��رح اجل��رمي��ة ال���ذي تصر‬ ‫التلفزة املغربية على إع��ادت��ه أكثر م��ن مرة‬ ‫حتى يحفظو داكشي م��زي��ان‪ ،‬كما يتعلمون‬ ‫تاحراميات من خالل سلسة حديدان‪ .‬ونهار‬ ‫كيبغيو يسمعو خلبار كيلقاوها بايتة‪.‬‬

‫سهم نزار يواصل االندحار‬

‫تصميم‪ :‬كريم الرشيدي‬

‫رفض علي الفاسي الفهري‪ ،‬رئيس جامعة الكرة‬ ‫التأشير على زي��ارة امل��درب رشيد الطوسي ملالقاة‬ ‫بعض الالعبني احملترفني في أوروبا‪ ،‬وأكد بأنه طالع‬ ‫ليه الدم من جهة الناخب الوطني‪ ،‬وطالبه بالتقليل‬ ‫من خرجاته اإلعالمية‪ ،‬باعتبار أنه يقول ماال يفعل‪.‬‬ ‫زعما فيه غير ال��ه��ض��رة‪ ،‬ورمب��ا ه��ي محاولة لدفع‬ ‫الطاوسي إلى االستقالة‪ ،‬خاصة وأن املغاربة فقدوا‬ ‫كل اآلم��ال في التأهل إل��ى املونديال ال��ق��ادم‪ ،‬وغير‬ ‫الطاوسي حتى هو الله يهديه وصافي‪ ،‬كان عليه‬ ‫يحط استقالتو من نهار خسر فتنزانيا‪ ..‬مابقا عندو‬ ‫ما يدير مع املنتخب‪.‬‬


‫الويكاند‬

‫‪23‬‬

‫‪2013/ 05/ 12-11‬‬

‫رحالت نزار من‬ ‫أجل لكريدي‬

‫شن طن‬

‫القضاء والقدر والبومبية‬

‫ع��ن��دم��ا س����أل الناس‬ ‫ع��ب��د اإلل����ه ب��ن��ك��ي��ران عن‬ ‫السبب ال��ذي جعله يزيد‬ ‫تلك ال��زي��ادة الصاروخية‬ ‫ف����ي أس����ع����ار ليصانص‬ ‫واملازوط قبل حوالي سنة‬ ‫من اآلن‪ ،‬قال لهم بأنه فعل‬ ‫ذل��ك حتى ال يقترض من‬ ‫البنك الدولي‪ ،‬ولم متض‬ ‫س���وى أس��اب��ي��ع معدودة‬ ‫حتى ع��اد س��ع��ادة رئيس‬ ‫احل��ك��وم��ة ليضرب كالمه‬ ‫ف���ي ص��ف��ر ك��ب��ي��ر‪ ،‬عندما‬ ‫ق��رر أن يطرق ب��اب البنك‬ ‫الدولي‪ ،‬ويستجدي قرضا‬ ‫ضخما ج��دا‪ ،‬يصل إلى ‪6‬‬ ‫ماليير دوالر وشي صرف‪،‬‬ ‫من أجل س ّد عجز ميزانية‬ ‫ال��ب�لاد‪ .‬بعد ذل��ك توالت‬ ‫ال��رح�لات املكوكية لنزار‬ ‫بركة اللي غرقنا كريديات‪.‬‬ ‫آخ����ر األخ����ب����ار ت���ؤك���د أن‬ ‫امل���غ���رب ي��ت��وق��ع قروضا‬ ‫مبليار دوالر سنويا من‬ ‫البنك االفريقي للتنمية‪،‬‬ ‫نزار بركة ساال مع أوروبا‬ ‫داز إلف��ري��ق��ي��ا‪ ،‬ب��غ��ا يكمل‬ ‫ال��ط��واف دي��ال��و بحثا عن‬ ‫كريدي جديد‪..‬‬

‫مصطفى بوزيدي‬

‫‪Bouzidi_2000@hotmail.com‬‬

‫دوام احلال من احملال‬

‫وعتق أخويا راه شعالت‬ ‫ليا العافية فالدار‬

‫هادا قدر الله‪ ،‬غير صبر‪،‬‬ ‫غادي نكونو عندك بالزربة‬

‫عودة املهاجرين‬ ‫صفر اليدين‬

‫ف����ي ال����وق����ت ال����ذي‬ ‫ك��ان ال��س��ي عبد اللطيف‬ ‫م��ع��زوز‪ ،‬ومعه احلكومة‪،‬‬ ‫ي���ت���م���ن���ى أن يستم ّر‬ ‫املهاجرون في ملء خزينة‬ ‫ال���ب�ل�اد ب����األم����وال اللي‬ ‫كايصيفطوها من اخلارج‪،‬‬ ‫فإن كثيرا من املهاجرين‪،‬‬ ‫خ��ص��وص��ا ف��ي إسبانيا‪،‬‬ ‫ق���رروا أن يجمعوا شمل‬ ‫أس��ره��م‪ ،‬وي��رج��ع��وا مبرة‬ ‫حيت ب � ّرا ما‬ ‫إل��ى ال��ب�لاد‪،‬‬ ‫ْ‬ ‫بقا فيه م��ا ي���دّار‪ ،‬وهكذا‬ ‫ف��ف��ي ال��وق��ت ال��ل��ي كانت‬ ‫احلكومة كاتسنا احلبة‬ ‫من املهاجرين فإن هؤالء‬ ‫سيطالبونها باخلدمة‪،‬‬ ‫وهي اللي واحلة حتى مع‬ ‫املعطلني الذين يحتجون‬ ‫أم������ام ال����ب����رمل����ان‪ .‬ولكن‬ ‫بنكيران دار معاهم مزيان‬ ‫عرف باللي عندهم األزمة‬ ‫ودار ليهم بطاقة راميد‪.‬‬

‫جري أخاي خلينا نطفيو‬ ‫هاد العافية‬

‫فكرون هادا ما شي بومبية‪ ،‬ال‬ ‫سرعة ال ما‪ ،‬الدار مشات فيها‬ ‫ما كاينش ملزاح‬

‫ال أع���رف حقيقة كيف ينتهي األم���ر ببعض أبطالنا‬ ‫الرياضيني إلى الدخول في دوامة الفقر والتهميش؟‬ ‫ال أع��رف كيف حت��ول البعض منهم إل��ى مجرد أسماء‬ ‫في ذاكرة النسيان‪ ..‬ال نتذكرهم إال عند املوت لنترحم عليهم‬ ‫بالدعاء وبتالوة بعض اآليات القرآنية؟‬ ‫الصدفة وحدها حملتني أللتقي العبا كبيرا‪ ،‬عمدا ال‬ ‫أريد ذكر اسمه‪ ..‬العب كان يلهج باسمه جمهور كبير‪ ،‬ويجد‬ ‫نفسه اليوم بال عمل‪ ..‬بال دخل قار يعفيه ذل تسول عطف‬ ‫املسؤولني‪ ..‬وكان األلم شعور اللحظة‪..‬‬ ‫وأذكر أن أحد الالعبني القدامى قد تساءل يوما بحرقة‬ ‫ع��ن مصير الالعبني ال��ذي��ن أح���رزوا اللقب ال��ق��اري‪ ..‬وبني‬ ‫األسطر تسكن معاناة وم��أس��اة العبني آخرين مت إهمالهم‬ ‫لألسف الشديد‪..‬‬ ‫أين اجليل الذهبي لسبعينيات القرن املاضي‪ ،‬وأين هم‬ ‫باقي جنوم املكسيك؟‬ ‫ال يسأل عنهم أح���د‪..‬ألن املهمة ديالهم س��االت‪ ..‬ألنهم‬ ‫دخلوا لألسف الشديد سجل التقاعد الرياضي‪..‬‬ ‫وأع��رف العبني آخرين قدموا الشيء الكثير للرياضة‬ ‫املغربية ال يجدون اآلن حتى سكنا الئقا يؤويهم‪ ،‬كان البعض‬ ‫منهم قد وقع ألندية كبيرة فابور‪ ..‬وقد يكون محظوظا إذا حاز‬ ‫بعد كل فوز على مبلغ مائتي درهم‪ ..‬ماكاين البرمي سينياتير‪،‬‬ ‫وال هم يحزنون‪ ،‬كان همهم الوحيد هو (يسردو التوني ديال‬ ‫الفرقة)‪..‬‬ ‫اآلن تغير كل شيء‪ ،‬أصبحنا نسمع عن تعاقدات خرافية‬ ‫مع العبني تسبقهم شهرتهم‪ ،‬حتى وإن كان عطاؤهم يتراجع‬ ‫يوما بعد يوم‪ ..‬كيديرو الطوموبيل والدار في موسم واحد‪..‬‬ ‫في حني كان ميضي الالعب أكثر من عشر سنوات ويغادر‬ ‫الفريق برأسمال وحيد‪ ..‬قد ال يتعدى أن يكون سمعته وأن‬ ‫تتداول سيرته األلسن في املدرجات‪ ..‬وال يقتصر األمر على‬ ‫الالعب فقط‪ ،‬ففي كل مرة نسمع عن مدرب تعاقد مع فريق‬ ‫برقم خيالي يعد باملاليني‪ ..‬ويغادر بعد ذلك الفريق في ظرف‬ ‫وجيز‪ ،‬قبل أن يوقع لناد جديد‪ ..‬ويخرج بحصيلة رقمية‪ ،‬ليس‬ ‫على مستوى النتائج ولكن على مستوى رصيده البنكي‪..‬‬ ‫فقد قرأنا كيف أن األب جيكو‪ ،‬الذي صنع مجد الكرة مع‬ ‫أندية قوية‪ ..‬وحتفظ مدرجات ملعبي الوداد والرجاء اسمه‪..‬‬ ‫مات فقيرا‪ ..‬حزينا يقرأ اجلرائد على ضوء الشموع بعد أن‬ ‫انقطع الضوء عن منزله‪ ..‬ومعه العربي الزاولي الذي باع‬ ‫أث��اث منزله من أجل أن يسافر فريق الطاس ليلعب إحدى‬ ‫دورات البطولة الوطنية‪..‬‬ ‫وق��د م��ات ال�لاع��ب شيشا ي��وم��ا ف��ي دار العجزة بتيط‬ ‫مليل‪...‬‬ ‫وأذكر أن سعيد الزموري‪ ،‬املدافع األيسر الذي عمر طويال‬ ‫داخل الوداد‪ ،‬كان يتوجه إلى مركب بنجلون بواسطة دراجة‬ ‫هوائية من سباتة‪ ،‬يصل معها الغيس حتى لودنني الالعب‪،‬‬ ‫وقد يكون مضطرا لالستحمام قبل التداريب وبعدها‪..‬‬ ‫واآلن يرقد فاريا في املستشفى فقيرا‪ ،‬وهو الذي رفض‬ ‫يوما أن يستجدي عطف أحد‪ ..‬يكفي الرجل فخرا أنه صنع‬ ‫جيال ذهبيا م��ن الالعبني ف��ي ثمانينيات ال��ق��رن املاضي‪..‬‬ ‫ويتذكره اجلميع كلما حتدثنا عن إجن��ازات مكسيكو ‪.. 86‬‬ ‫دوام احلال من احملال‪..‬‬ ‫ملاذا ال يكون عندنا صندوق خاص من ميزانية اجلامعة‬ ‫لدعم الالعبني القدامى؟‬ ‫وملاذا ننسى عن عمد عطاء جنوم كبار شكلوا يوما مجد‬ ‫الكرة؟‬ ‫رجاء‪ ..‬امنحوا العبينا القدامى فرصة العيش بكرامة‪..‬‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

‫ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺨﻴﺮ‬

Êu�«b�« tK�« b³Ž

damounus@yahoo.com

¡UMG�« X�d²Š« ¡UILŠ W�Ô√

w� dB* W¹dJ�F�« UO½UJ�ù« q??O??z«d??Ý≈ X??�œ U�bMŽ bŠ√ ô≈ 5¹dB*« ÂU�√ sJ¹ r� ¨1967 »dŠ w�  UŽUÝ XÝ W�JM�« pKð w� rN� «u³³�ð s� vKŽ «Ë—u¦¹ Ê√ U�≈ ¨s¹—UOš t³Að WOŽULł ÊUO�½ WOKLŽ w� «uKšb¹ Ë√ W�u³�*« dOž Æw�OÞUMG*« .uM²�« ¨—U¦�« Ë√ ÊUO�MK� WI¹dÞ w� Êu¹dB*« dJH¹ Ê√ q³�Ë ¨sJ� W�UI²Ý« sKŽ√Ë À«b??Š_« o³²Ý« b� d�UM�« b³Ž ‰ULł ÊU� s� vKŽ …d??zU??Ł dO¼UL'« Ãd??�??ð Ê√ ÷u??Ž ¨p??�c??� ªW??O??L??¼Ë qł√ s� wJ³ð Xłdš UN½S� ¨W¹Ëb*« W1eN�« w� UN� «u³³�ð UNLJŠ w� dL²�¹ Ê√ qł√ s� XKÝuðË ¨rNK*« bzUI�« vI³¹ Ê√ ¨…Q−� ¨”UM�« w�½ «cJ¼ ÆW�JM�« w� UN� «u³³�ð s¹c�« p¾�Ë√ ◊uI�Ð «uH²N¹ Ê√ ÷uŽË ¨W¹Ëb� WOŽUL²ł«Ë W¹dJ�Ž W³J½ X½U�Ë ¨d�UM�« b³Ž ¡UI³Ð «uH²¼ rN½S� ¨t½«uŽ√Ë d�UM�« b³Ž ¨ågKÚ Šdð U� ‰ULł U¹ò w¼ dB� w� UN²�Ë …bzU��« …—U³F�« Æ»uKI*UÐ UN²�Ë X½U� wÐdF�« lOÐd�«  «—UFý Ê√ wMF¹ ¨UO�U� sJ¹ r� d�UM�« b³Ž ¡UIÐ qł√ s� dO¼UL'« ¡UJÐ sJ� ·u)UÐ …—«d*« Ãe9 W¹d×Ý WH�Ë œU−¹≈ s� bÐ ô ÊU� bI� WÐdD*« r$ d¦�√ lDÝ p�– qł√ s�Ë ¨ÕdH�« iFÐË ¡UJ³�«Ë wO% X½U� YOŠ ¨«—œU½ ô≈ ÕUðdð …√d*« Ác¼ bFð r�Ë ¨Âu¦K� Â√ dL²�ð  «dNÝ w¼Ë ¨dB� ŸUIÐ q� w� WOzUMž  «dNÝ UO�u¹ ÃU²% UNO½Už√ w� …bŠ«Ë åWK¹u9ò X�«œ U� ¨ÕU³B�« v²Š ¨ÊËdš¬ ÊuÐdD�Ë  UÐdD� UNF� X�d²ý«Ë ¨WŽUÝ nB½ v�≈ ÆÕdH�«Ë dN�K� WL×K� v�≈ 67 W�J½ X�uײ� ª67 W�J½ l� jI� √b³¹ r� W³J½ q� bFÐ w½Už_« w� ‚dG�« U¼bIŽ ◊dHM¹ WO��b½_« W�Ëb�« X½U� ¨w�«u)« ÊËdI�« wH�  «dNÝ tF�  œ«œ“« «¡u??Ý l{u�« œ«œ“« ULK�Ë ¨W³Š W³Š ÷uŽË ¨Â«dG�«Ë ÂUON�« w½Už√ q¹Ë«u�Ë  U×ýu*«Ë »dD�« hÐd²*« w×O�*« ¡ö³�« l�œ vKŽ nz«uD�« „uK� f�UM²¹ Ê√ ’UM²�« w� Êu��UM²¹ «u½U� rN½S� ¨5ŠË X�Ë q� w� rNÐ bzU� qšœ …d??�Ë ¨ «u??�_« vKŠ√  «Ë– s� Í—«u??'« qLł√ ÆÆÍôu� ∫UŽËeH� ŒdB¹ u¼Ë tJK� ◊öÐ v�≈ w��b½√ ÍdJ�Ž Áôu� tÐUłQ� ¨WM¹b*« »«uÐ√ vKŽ 5O×O�*« ‘uOł ÆÆÍôu� Ê√  bI²Ž« v²Š pŽe� wM�U¼ bI� ÆÆqł— U¹ tK�« pKðU� ¨«dšUÝ Æw²¹—Uł …d−M×Ð qŠ U� U³Dš Íc�« dOD)« ”R³�« «c¼ qþ wH� ¨dOGð ¡wý ô ÂuO�« q�Ë ÊUJ� q� w�Ë ¨¡UMG�« vKŽ uKF¹ ¡wý ô »dF�« tO� ‚dG¹ ¨dłUM(« s�Š√ —UO²šô wN²Mð ô  UIÐU�� bKÐ q�Ë WýUý »«cFÐ n²Nð ôË ¨‰bF�« W�U�≈Ë rKE�« ◊UIÝSÐ n²Nð ô dłUMŠ Ác¼ Ê√ V¹dG�«Ë ¨Â«dG�«Ë V(« »«cFÐ jI� ÕbBð qÐ ¨”UM�« Ê√ U×{«Ë —U� «cJ¼ ª‰UHÞ_« v²Š UNM� rK�¹ r�  UIÐU�*« ÆwMG¹ Ê√ V−¹ `−M¹ s� q� UN�UDÐ√ q³I²�ð w{U*« w� X½U� w²�« ¨WOÐdF�« »uFA�«  —U� ¨bOýU½_«Ë b¹—Uže�UÐ »Ëd(«  UŠUÝ s� s¹bzUF�« »«—¬òË å—u²�U� f�≈ò  UIÐU�� w� 5׳UM�« q³I²�ð ÂuO�« åWO³¼c�« …d−M(«òË åXM�Uð »«—¬òË å u� vKŠ√òË å‰Ëb¹√ Ác¼ qÝUM²ð w²�«  UIÐU�*« s� U¼dOžË ÆÆåe??M??� p??ðu??�òË ÆUHO� ‰uI(« U¹UMŁ 5Ð dH�_« aOD³�« qÝUM²¹ UL� ÂU¹_« v�≈ vžu�«  UŠUÝ s� Èd³J�« WOÐdF�« „—UF*« X�u% «cJ¼ Ô  UŠUÝ Ê√ X³¦¹ Íc�« u¼ —«uG*« qD³�« —U� «cJ¼Ë ¨åUMG�«ò u¼ p�c� …√d�« WKD³�« X½U� «–≈ U�√ ¨—U³ž UN� oA¹ ô tðd−MŠ ÊuJ²� t²% U� v�≈ ·UCM¹ …d−M(« ‰ULł Ê_ ¨tMOFÐ dO)« Æqłö−Ð W�uD³�« 5Ð „—UF*« ‰UFýù W³ÝUM� UC¹√  —U� ¡UMG�«  UIÐU�� 5F� bKÐ s� qł— Ë√ …√d�« “uHð Ê√ œd−L³� ¨WOÐdF�« »uFA�« dšü« VFA�« rN²¹ VFý q??�Ë ¨”U??M??�« 5Ð „—U??F??*« qF²Að …d−MŠ s� qC�√ W½ö� …d−MŠ Ê√Ë ¨tM� W�uD³�« W�d�Ð s¹œUO�Ë å„u³�OH�«Ë åd²¹u²�«ò  U×H� `³BðË ¨ U¹dš_« Æåu�dð«Ëò Ë√ 圫dGMO�U²Ýò  UŠUÝ q¦� XO½d²½_« a�½ UN³Kž√ Ê√ w¼Ë ¨ UIÐU�*« Ác¼ w� V¹dž ¡wý „UM¼ UJ¹d�√ w� ¡UMG�«Ë ¨WOJ¹d�√ ¡UMž  UIÐU�� s� q�_« o³Þ ÊËbOŠu�« ‰UDÐ_«Ë ¨ÂU??Ž Í√— WOC� X�O�Ë W�Uš WOC�  UŠUÝ w� d¦�√ ÊuK²I¹ s¹c�« r¼ UJ¹d�√ rNÐ wH²% s¹c�« ¨¡UMGK� UNðUIÐU�� jI� UJ¹d�√ s� «Ëcš√ »dF�« sJ� ¨„—UF*« ÂUBH½ö� WK¼c� W�UŠ UN½≈ ÆUNÐËdŠ U¹U×{ d³�√ r¼ ULMOÐ Æ¡UILŠ W�√ w� wŽUL'«

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1 2013 ‫ ﻣﺎﻱ‬12-11 ‫ ﺍﻷﺣﺪ‬- ‫ ﺍﻟﺴﺒﺖ‬2062 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º ÍbOKI²�« ÍbK³�« 6K�« l� pKN²�¹ Ê√ Æ©„uJOÝ® 5½uðËdO��« WO�Uš vI³ðË w²�« W??O? �U??)« w??¼ Serotonin wÝUÝ_« ¡«cG�« dOFA�« s� qF& dðu²�«Ë ÂuM�« »«dD{UÐ 5ÐUBLK� 5½uðËdO��« …œU�Ë ¨‚—_«Ë w³BF�« iLŠ s?? ? � r?? ?�? ? '« w?? ? � “d?? ?H? ? ð ÆTryptophane 5??�u??²? ³? ¹«d??²? �« ¡UAF�« W??³? łË V??ÝU??M? ¹ d??O? F? A? �«Ë s� ”UM�« ÊU� p�c�Ë ¨UF� —uDH�«Ë w� dOFA�« ¡U�Š ÊuJKN²�¹ q³� Æ—uDH�« W³łË w� p�c�Ë ¨¡U�*« t½√ p??�c??� dOFA�« U??¹«e??� s??�Ë ¨…—«d?? ?*« w??� v??B? (« Êu??J? ð l??M?1 Íu²×¹ w²�« WO³A)« ·UO�_« Ê_ iLŠ v??�≈ ‰uײð dOFA�« UNOKŽ ¡«dHB�UÐ j³ðd¹ Íc??�« p¹dOðuO³�« …œuF�« s??� UNFMLO� ¨¡U??F??�_« w??� ô Íc??�« ÀœU?? (« u??¼Ë ¨…—«d?? ?*« v??�≈ W¹Ë«dHB�« Õö??�ú??� X??�u??�« „d??²?¹ œb−²ð Y??O??Š s???� ¨V?? Ýd?? ²? ?ð w???� ô s¹c�U� ¨Èdš√ WNł s�Ë Æ—«dL²ÝUÐ ÂœUI²ð WO³A)« ·UO�_« ÊuJKN²�¹ VÝd²²� …—«d??*« w� ¡«dHB�« rN¹b� vB(« ÀœU??ŠË ÆvBŠ qJý vKŽ ’U�ý_« bMŽ ÊuJ²¹ ô …—«d??*« w� ULMOÐ ¨»u³(« vKŽ ÊËcG²¹ s¹c�« ’U�ý_« Èb?? ?� W??Žd??�? Ð Êu??J? ²? ¹ Ë Âu??×??K??�« v??K? Ž ÊËc??G??²??¹ s?? ¹c?? �« …œU� dOFA�« qF−¹ U??�Ë ÆÊU??³? ł_« ·UO�√ vKŽ Íu²×¹ t½√ W¹u� WOz«cž 5MJOK�« U³�d� w¼Ë ¨’Uš Ÿu½ s� WDÝ«uÐ ‰u??×? ²? ð w??²? �« Lignin ¡UF�_« w??� W??I? ¹b??B? �« U??¹d??O?²?J?³?�« V�d� UNM�Ë ¨Íb¦�«  U½UMJO� v??�≈ Enterolacton Êu??²? �ôËd??O? ²? ½_« ÷«d�√Ë Íb¦�« ÊUÞdÝ lM1 Íc�« ·UO�_« vKŽ e�d½Ë Æ5¹«dA�«Ë VKI�« bMŽ ÊUÞd��« lM9 UN½_ WOz«cG�« d�√ u??¼Ë ¨”Q??O? �« s??Ý q³� ¡U�M�« ÆÈuB� WOL¼√ Ë– p�c� …√d*« d�√ »dG²�½ ¨ÂU²)« w�Ë dOFA�« oO�œ s−Ž vKŽ —bIð ô w²�« W²³½ sŽ ‰Q�ðË ¨W¹bK³�« …dOL)UÐ W{u*U� ª…d??O? ³? �« …d??O?L?šË `??L?I?�« sJ� ¨w??z«c??G?�« Ê«b??O?*« p�c� XKLý vI³ðË wN²Mð U??� ÊU??Žd??Ý W??{u??*« WMO³K²�« sŽ rKJ²½ r� p�c�Ë ÆW¹cG²�« UNOL�½ s×½Ë ¨W{u*« UN²KLý UN½_ p�c�Ë ¨dOFA�« WAOýœ »dG*« w� dOFA�« …u??�?Š Ë√ dOFA�« ¡U??�?Š nK��« s� »dG*« ¡ULKŽ UN³Š√ w²�« Æ`�UB�«

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬

‫ ﻣﺤﻤﺪ ﻓﺎﺋﺪ‬.‫ ﺩ‬: ‫ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ‬ ‫ﺃﺳﺮﺍﺭ‬ wF�U'« b�Uš l�

W¹cG²�« w� wK�_« u¼ dOFA�« `LI�« fO�Ë »dF�« bMŽ j³M²�ð w²�« W�_«Ë ÆUN²¹u¼Ë U¼bO�UIð «d²ŠUÐ ô≈ UNðœUFÝ qL²Jð ôË ¨UN�u�√Ë UNLOIÐ ô≈ v�dð ô UFL²−*« Ê≈ UNKN' UNK�√ v�≈ œuFð s�Ë ¨UN�HMÐ œułu�« vKŽ …—bI�« bIHðË UN²IOIŠË UN²�U�√ sŽ bF²³ð ¨U¼dOž s� UNAOŽ j/ ¨UNMOÐ s�Ë ¨ U¹u²�*« q� vKŽ t�¹—UðË t²�UI¦Ð r²N¹ Ê√ wÐdG*« ÊU�½ù« vKŽ Vłuð ¨UNFOLł »U³Ý_« ÁcN� ÆUNðU½uJ0 WOz«cG�«  ôuײ�« r¼√ v�≈ ‚dD²�« ¨wŽu³Ý_« ‰UI*« «c¼ w� ¨‰ËU×MÝ p�c� ªWOz«cG�« t²�UIŁ ¨UNL¼√ s� sJ¹ r� Ê≈ Æt²×� vKŽ UOIOIŠ «dDš qJAð W�U²� ÷«d�√ s� UNðUOÞ 5Ð tKL% U�Ë wÐdG*« ÊU�½ù« UNAOF¹ w²�« p�c�Ë ¨w½U¦�« Ÿu??M?�« s??� ÍdJ��« ÍdJ��UÐ 5??ÐU??B?*« v??�≈ W³�M�UÐ tz«u²Š« v?? �≈ «d??E? ½ ¨5??Žu??M? �« s??� ÊuJ� vKŽË ¨WOz«cG�« ·UO�_« vKŽ ÆÂu¹eOMG*« Êu??J?�Ë ÊU�uK�U²O³�« U�U¼ «—b??B?� p�c� dOFA�« q¦1Ë s� r??¼√ d³²F¹Ë ¨b??¹b??(«Ë p??½e??K?� ¨dO³� —UNýSÐ wEŠ Íc�« a½U³Ýô« Èd³� WOL¼√ w³D�« Ê«bO*« dOF¹ ôË U{dŽ qJA¹ U0— Íc�« ¨p½e�« “uF� Ê√ V−¹Ë ¨b??¹b??(« “u??Ž s??� dDš√ wDF¹ Íc??�« “u??F?�« «c??¼ v??�≈ t³²M½ ¨WOł—U)« ÷«d?? Ž_« fH½ U³¹dIð …u� n??F?{Ë b??¹b??A?�« ¡U??O?F?�« w??¼Ë vKŽ —b?? I? ?¹ ô Y??O? ×? Ð ¨h?? �? ?A? ?�« Æ·u�u�« dOFA�« ·d?? ?F? ? ¹ œU?? ?J? ? ¹ ôË e¼UM¹ Íc�« ÂuO�KJ�« s� Á«u²×0 «– dOFA�« ÂuO�K� d³²F¹Ë ÆÊU³�_« UÐu×B� ÊuJ¹ t½_ ¨ÈuB� WOL¼√ ·UO�_«Ë B 5L²¹UH�«Ë Âu¹eMG*UÐ iL×Ð UD³ðd� Êu??J?¹Ë ¨WOz«cG�« V�d*« u¼Ë ¨Phytic acid pO²¹UH�« ¨W�uN�Ð WOM³K�« U¹dO²J³�« tKK% Íc�« dOFA�« e³š dL�¹ Ê√ V−¹ p�c�Ë wJ� ¨W??C?�U??(« W¹bK³�« …dOL)UÐ UNM�Ë ¨UNK� WO½bF*« Õö??�_« —d% Âu¹eOMG*«Ë b??¹b??(«Ë Âu??O?�?K?J?�« bOLÝ qJý vKŽ ÊU� «–≈ Ë√ ¨p½e�«Ë

qš«œ «œ«bÝ ÊuJ²ð ô wJ� W¹u�b�« ÆWOŽË_« vKŽ d?? O? ?F? ?A? ?�« Íu?? ?²? ? ×? ? ¹Ë 300 s� d¦�√ jAM¹ Íc�« Âu¹eOMG*« “«d�≈  U1e½√ UNM� ¨r�'« w� .e½√ …œU� dOFA�« ÊuJ¹ p�cÐË ¨5�u�½_« s� W??¹U??�u??�« w??� W??O? ÝU??Ý√ W??O? z«c??ž

oB²K¹ t??½_ ¨tM� dDš√ d³²F¹ q??Ð lM9Ë Æ5¹«dAK� WOKš«b�« Ê«—b'UÐ ‰ËdO²�O�uJ�« …b??�? �√ 5??ÝU??O?M?�« r�«d²ð YOŠ ¨…d(« —Ëc'« WDÝ«uÐ Homocysteine 5²�OÝuLN�« UL� ¨U??N? Ðd??�? ²? � 5??¹«d??A??�« q?? ?š«œ `zUHB�« ”b??J? ð 5??ÝU??O?M?�« l??M?9

ÃU²½≈ v??�≈ W??�U??(« Ác??¼ w??� b??³?J?�« ‰ËdO²�O�uJ�« pKN²�O� ¨¡«dHB�« ‰ËdO²�O�uJ�« iH�MO� ¨UNłU²½ù ‰ËdO²�O�uJ�« Ê√ kŠö½Ë ÆÂb�« w� ”UM�« q??łË dBF�« ÷d??� `³�√ ‰ËdO²�O�uJ�« sJ� ¨tM� ÊuJ²A¹ Íc�« LDL n??O?H?)« Ë√ Y??O?³?)« ‰ËdO²�O�uJ�« b??�?�Q??ð s??� w??ðQ??¹ d³²F¹Ë ÆHDL qOI¦�« Ë√ bOL(« w� YO³)« ‰ËdO²�O�uJ�« ŸUHð—« fO�Ë UOłu�uO�¹U� ö??K?š Âb?? �« ÈeF¹ ô ÀœU?? (« «c??¼ Ê_ ¨U??O?z«c??ž Ë√ wz«cG�« ‰ËdO²�O�uJ�« WOL� v�≈ «bF½« v�≈ ÈeF¹ U/≈Ë ¨W�d(« WK� WOz«cG�« ·UO�_«Ë …b��ú� «œUC*« sJ1 ô p�c�Ë ¨wz«cG�« ÂUEM�« w� Ê√ Ë√ WOLŠ wDF¹ Ê√ h�ý Í_ w� ŸUHð—« rN¹b� s¹cK� ÂUEMÐ `BM¹ `zUBM�U� ¨YO³)« ‰ËdO²�O�uJ�« ¨”UM�« sE¹ w²�« W�uN��UÐ X�O� ô≈ UNLKF¹ ô WI�b� ¡UOý√ „UM¼ sJ� Æ’UB²šô« »U×�√ «—b?? B? ?� d??O??F??A??�« d??³??²??F??¹Ë ¨Niacin 5ÝUOM�« Ë√ B3 5L²¹UH� s� wI¹ Íc�« » 5L²¹UH�« Ÿu½ u¼Ë `³Jð UN½_ ¨5¹«dA�«Ë VKI�« ÷«d�√ Lipoprotein 5ðËdÐu³¹ö�« V�d� t³A¹ V??�d??� u?? ?¼Ë ¨Êu?? J? ?²? ?�« s?? � ¨YO³)« Ë√ nOH)« ‰ËdO²�O�uJ�«

b¹d½ ¨dOFA�« sŽ Y¹b(« q³� UM½√ v?? �≈ ∆—U??I??�« ÁU??³? ²? ½« dO¦½ Ê√ wK;« wÐdG*« dOFA�« s??Ž rKJ²½ «œ—u²�� «dOFý „UM¼ Ê_ ¨ÍbK³�« w� Êü« s??×? ½Ë Æn??K? F? � qLF²�¹ Íc�« rÝu*« u¼Ë ¨œUB(« rÝu� w� dOFA�« WЗUG*« tO� pKN²�¹ ÊU� „öN²Ý« ÊU�Ë ¨`LI�« ZC½ —UE²½« uO½u¹Ë u¹U� ÍdNý WKOÞ dOFA�« WOŠUM�« s??�Ë Æ»d??G? *« w??� «b??zU??Ý U³ÝUM� ÊuJ¹ X�u�« «c??¼ ¨WOLKF�« VO�d²�« Ê_ ¨d??O?F?A?�« „ö??N? ²? Ýô YOŠ ¨ÁU??B?�√ w??� ÊuJ¹ ÍËULOJ�« U¼eO�dð vKŽ ‰«eð ô U³�d*« ÊuJð  UMOL²¹UH�« WOL� Êu??J?ðË ¨q??¦? �_« ÊU�uK�U²O³�« W³�½ p�c�Ë ¨WFHðd� …œUC*«  U³�d*«Ë  U1e½_« iFÐË Æ…b��ú� …bOŠu�« …œU?? *« u??¼ dOFA�«Ë ’U�ý_« W??¹c??G?²?� `??K?B?ð w??²? �« ÷d� «bŽ U� ¨÷d� ÍQÐ 5ÐUB*« »U×�√ U?? �√ ªCoeliac „U??O?K?O?Ý `³B¹ dOFA�U� ÊUÞd��«Ë ÍdJ��« ÆrNO�≈ W³�M�UÐ  U??¹—Ëd??C? �« s??� v�Ë_« W??ł—b??�« w??� wðQ¹ dOFA�«Ë W½—UI*UÐ WOz«cG�« ·UO�_« YOŠ s� ¨©‰UÞd)«® ÊU??�u??A? �«Ë `LI�« l??� w� p�c� wðQ¹Ë Æ…—c�«Ë “—_« p�c�Ë  «œUC*« YOŠ s� ‰Ë_« Èu²�*« dOFA�« e³š Ê√ kŠö½Ë ¨…b��ú� v�≈ «d??E?½ s??�«b??�« Êu??K?�« v??�≈ qO1 Ë√ ¡«uNK� UN{dF²Ð  U³�d*« b��Qð Æ5−¹U��Ë_« Èu²�� vKŽ dOFA�« Íu²×¹Ë ‰u% w²�« WOz«cG�« ·UO�_« s� ‰UŽ `¹d²� œU(« „U��ùUÐ WÐU�ù« ÊËœ ⁄«d�ù« qF&Ë dOÝ«u³�UÐ 5ÐUB*« dOFA�« wI¹ ÀœU(« ÁcNÐË ¨ULE²M� ·UO�_«Ë ¨Êu??�u??I??�« ÊU??Þd??Ý s??� ¨Êu�uI�« «—uK� Ê“«uð bOFð WOz«cG�« WI¹bB�« U??¹d??O?²?J?³?�« Âu??I? ð Y??O? Š Z²M²� ¨W³z«c�« dOž ·UO�_« dL�²Ð q¦� …dOBI�« WOM¼b�«  UOCL(« ¨Butyric acid p¹dOðuO³�« iLŠ V�d*« «c¼ Êu�uI�« U¹öš qLF²�ðË U¹dO²J³�« Z²MðË ÆUNÞUAM� œu�u� pO½u¹UÐËd³�« iLŠ WF�UM�« WOM³K�« p²OÝ_« iLŠË Propionic acid q� ULNKLF²�ð s¹cK�« Acetic acid Æ¡UCŽ_«Ë b³J�« U¹öš s� ÊuJ� vKŽ dOFA�« Íu²×¹Ë Õö�_UÐ j³ðd¹ Íc??�« ÊU�uK�U²O³�« s� UNFMLO� ¨¡UF�_« w� W¹Ë«dHB�« dDC¹ ¨UF³ÞË Æ…—«d*« v�≈ Ÿułd�«

2062_11_05_2013  

2062_11_05_2013

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you