Page 1

‫‪10‬‬

‫نصائح فيسك‬ ‫للمراسل احلربي‬ ‫من أجل البقاء‬ ‫على قيد احلياة‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫> يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2061 :‬‬

‫الجمعة ‪ 29‬جمادى الثانية الموافق لـ ‪ 10‬ماي ‪2013‬‬

‫بنكيران لبنشماس‪ :‬عليك باالستقالة إذا ثبت‬ ‫أن املعلومات التي أمدتك بها األجهزة خاطئة‬ ‫الرباط ‪-‬‬

‫عبد إلله‬ ‫بنكيران رئيس‬ ‫احلكومة‬

‫عادل جندي‬

‫هاجم حكيم‬ ‫ب����ن����ش����م����اس‪،‬‬ ‫رئ���ي���س فريق‬ ‫األص�����������ال�����������ة‬ ‫واملعاصرة مبجلس‬ ‫امل���س���ت���ش���اري���ن‪ ،‬ع���ب���د اإلل����ه‬ ‫بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‪ ،‬خالل‬ ‫جلسة املساءلة الشهرية‪ ،‬مساء‬ ‫أول أم����س األرب����ع����اء‪ ،‬ح��ي��ث اتهم‬ ‫وزراء حزب العدالة والتنمية بالقيام‬ ‫بزيارات إلى اخلارج لقضاء مصالح‬ ‫حزبية بأموال عمومية‪.‬‬ ‫وأشهر رئيس فريق «البام»‪،‬‬

‫خاص‬

‫خ�لال اجللسة التي خصصت لقضايا‬ ‫املهاجرين امل��غ��ارب��ة ب��اخل��ارج ف��ي وجه‬ ‫رئيس احلكومة وثيقة تتضمن سفريات‬ ‫وزرائه نحو مختلف القارات على حساب‬ ‫ميزانية الدولة وألغراض حكومية سرعان‬ ‫ما تتحول إلى أنشطة حزبية موازية‪.‬‬ ‫وق���ال بنشماس إن وزراء العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬باستثناء سعد الدين العثماني‪،‬‬ ‫س��اف��روا ‪ 34‬م��رة إل��ى اخل���ارج بصفتهم‬ ‫احلكومية‪ ،‬واستغلوا زياراتهم الرسمية‬ ‫ال��ت��ي ق��ام��وا بها ف��ي إط���ار ال��ت��واص��ل مع‬ ‫اجل��ال��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة املقيمة ب��اخل��ارج في‬ ‫أغراض حزبية‪ .‬مضيفا أن رئيس احلكومة‬ ‫نفسه ق��ام ب��زي��ارة إل��ى برشلونة وألقى‬ ‫محاضرة لم يسمح فيها للمغاربة بلقائه‪،‬‬

‫مما خلق مشاكل لألمن اإلسباني في تنظيم‬ ‫لقاء حزبي للعدالة والتنمية كان بنكيران‬ ‫حاضرا فيه بصفته احلكومية‪ .‬فيما اتهم‬ ‫احلبيب الشوباني باستغالل زيارته إلى‬ ‫إسطنبول ل�لإش��راف على تنصيب جنله‬ ‫على رأس منظمة الطلبة املغاربة بتركيا‪.‬‬ ‫ورد بنكيران ب��ق��وة على اتهامات‬ ‫رئيس فريق «البام»‪ ،‬متحديا إياه بالقول‪:‬‬ ‫«ال أع��رف اجلهة التي لها ه��ذه املتابعة‬ ‫الدقيقة‪ .‬إن كان ابن الشوباني قد نصب‬ ‫رئيسا لهيئة الطلبة املغاربة في تركيا‬ ‫فابن الوزير عوام‪ ،‬لكن على تلك اجلهات‬ ‫أن ت��زودك بأخبار دقيقة‪ .‬وإذا ثبت أن‬ ‫الشوباني حول مهمة حكومية إلى غرض‬ ‫شخصي فهو يتحداك ومستعد لتقدمي‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫ا ستقا لته ‪.‬‬ ‫وف�������ي ح����ال‬ ‫ال����ع����ك����س‪،‬‬ ‫عليك تقدمي‬ ‫استقالتك‪.‬‬ ‫امل������������������رة‬ ‫ال����ق����ادم����ة‬ ‫حينما تريد‬ ‫أن تتكلم فتأكد‬ ‫من دقة املعلومات التي‬ ‫ت��زودك بها األج��ه��زة»‪ ،‬قبل أن‬ ‫يضيف بنبرة ساخرة‪« :‬عيب وعار هذه‬ ‫األجهزة التي تتكلم معك أنها تعطيك‬ ‫األمور مقلوبة»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪3‬‬ ‫حكيم بنشماس رئيس‬ ‫فريق األصالة واملعاصرة‬ ‫مبجلس املستشارين‬

‫بنشماس اتهم وزراء «البيجيدي» بالقيام بزيارات للخارج لقضاء مصالح حزبية بأموال الدولة‬

‫هدم فيالت مملوكة لشخصيات بارزة بضواحي سال الشبيبة االستقاللية تدعو إلى جبهة ضد «الشيوعية واإلسالموية»‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬ ‫قامت السلطات احمللية مبدينة س�لا‪ ،‬أول أمس‪،‬‬ ‫بعملية هدم طالت فيالت وإقامات فاخرة‪ ،‬مملوكة لعدد‬ ‫من الشخصيات مبنطقة سيدي الشافي القريبة من‬ ‫اجلماعة القروية للسهول‪ ،‬وهي العملية التي أسفرت‬ ‫عن اعتقال شخص من طرف الدرك بعد أن قاوم عناصر‬ ‫القوات العمومية‪.‬‬ ‫ووف���ق م��ص��ادر م��ط��ل��ع��ة‪ ،‬ف���إن ال��ب��ن��اي��ات ال��ت��ي مت‬ ‫هدمها أحدثت بناء على تراخيص مسلمة من طرف‬ ‫جماعة السهول إلحداث إسطبالت‪ ،‬غير أن املستفيدين‬ ‫من الرخص غيروا وجهتها لبناء مركبات ومشاريع‬ ‫سياحية وفيالت فخمة فوق منطقة فالحية مينع فيها‬ ‫التعمير‪.‬‬ ‫ورجحت مصادر متطابقة انزعاج شخصية هامة‬ ‫متلك عشرات الهكتارات باملنطقة من هجوم اإلسمنت‪،‬‬ ‫مما عجل بإيفاد جلنة تقنية متخصصة‪ ،‬خلصت إلى‬ ‫عدم قانونية املساكن التي بنيت في غفلة من السلطات‬ ‫احمللية‪ ،‬وبتواطؤ منها في فترات معينة‪.‬‬ ‫وكشف أحد املتضررين من عملية الهدم أن سلطات‬ ‫س�لا تعاملت بانتقائية واض��ح��ة ف��ي ه���دم الفيالت‬

‫وامل��س��اك��ن بعد أن غضت ال��ط��رف ع��ن ف��ي�لات مملوكة‬ ‫ملنتخبني بجهة ال��رب��اط س�لا‪ ،‬وشخصيات لها نفوذ‬ ‫في السلطة‪ ،‬إضافة إلى قريب اسم معروف في عالم‬ ‫الرياضة وقيادي نقابي‪ .‬وتساءل عدد من سكان املنطقة‬ ‫عن احلصانة التي منعت ه��دم مشاريع أقيمت بدون‬ ‫ترخيص‪ ،‬ومنها مركب سياحي لتقدمي الشيشة‪ ،‬وإقامة‬ ‫سهرات صاخبة شكلت حديث سكان املنطقة‪ ،‬بالنظر‬ ‫إلى طبيعة الضيوف الذين يفدون إليه‪.‬‬ ‫وحسب نفس املصادر‪ ،‬فإن التقارير التي رفعت إلى‬ ‫السلطة احمللية حتكمت بشكل كبير في تدخل السلطة‬ ‫التي صمتت عن هذا الوضع سنوات‪ ،‬قبل أن تتوصل‬ ‫مبراسلة من والية الرباط‪ ،‬بعد تقارير أجنزتها مصالح‬ ‫التعمير بخصوص وضع منطقة سيدي الشافي‪ ،‬التي‬ ‫تعتبر وفق تصميم التهيئة منطقة فالحية غير مرخص‬ ‫فيها بالبناء إال بشروط خاصة‪.‬‬ ‫وعلمت «امل��س��اء» أن ت��أخ��ر مصالح عمالة س�لا في‬ ‫وق��ف عمليات البناء ساهم في تهافت ع��دد من األغنياء‬ ‫واملسؤولني مبختلف مرافق الدولة على تشييد سكن ثانوي‬ ‫بهذه املنطقة ذات الطابع القروي‪ ،‬من خالل االحتيال على‬ ‫القانون‪ ،‬واستصدار تراخيص إلحداث إسطبالت للبهائم‬ ‫حتولت إلى مسابح وإقامات فخمة‪.‬‬

‫«امليناجنيت» يقتل سيدة بالقنيطرة‬ ‫ويصيب تلميذا باجلديدة‬

‫ف��ارق��ت احل� �ي ��اة‪ ،‬ص �ب��اح اليوم‬ ‫ب‪.‬كروم ‪ -‬ر‪.‬احلسني‬ ‫املوالي‪ ،‬بعد تدهور حالتها‪.‬‬ ‫وقال مصدر طبي باملندوبية‬ ‫لفظت س�ي��دة أن�ف��اس�ه��ا‪ ،‬ص�ب��اح أول‬ ‫اإلق�ل�ي�م�ي��ة للصحة إن األخيرة‬ ‫أم��س‪ ،‬مبستشفى القنيطرة بعد إصابتها‬ ‫راس �ل��ت نظيرتها بسيدي قاسم‬ ‫ب� ��داء «ال �ت �ه��اب ال �س �ح��اي��ا»‪ ،‬املعروف‬ ‫ق��ص��د ات � �خ� ��اذ االحتياطات‬ ‫ب �ـ«امل �ي �ن��اجن �ي��ت»‪ .‬وت�ع�ت�ب��ر هذه‬ ‫الضرورية‪ ،‬حيث من املقرر أن‬ ‫أول حالة إصابة بهذا الداء‬ ‫يتم استدعاء عائلة الضحية‬ ‫ه ��ذه ال �س �ن��ة ب�ج�ه��ة الغرب‬ ‫إلجراء التلقيحات الوقائية‪،‬‬ ‫ال � �ش� ��راردة ب �ن��ي احسن‪،‬‬ ‫وتقدمي العالجات جلميع‬ ‫ح��ي��ث ك �ش �ف��ت مصادر‬ ‫األش �خ��اص ال��ذي��ن كان‬ ‫مطلعة أن إدارة املركب‬ ‫ل�ه��م ات �ص��ال م�ب��اش��ر مع‬ ‫اجل �ه��وي االستشفائي‬ ‫السيدة املتوفاة‪.‬‬ ‫بالقنيطرة استقبلت‪ ،‬ليلة‬ ‫في سياق ذي صلة‪،‬‬ ‫الثالثاء املنصرم‪ ،‬سيدة‬ ‫مت اكتشاف حالة إصابة‬ ‫تعاني من حمى وتشكو من‬ ‫بـ«امليناجنيت»‪ ،‬االثنني املاضي‪،‬‬ ‫آالم ح��ادة في ال��رأس وتقيؤ‪،‬‬ ‫احلسني‬ ‫ب��إح��دى امل �ج �م��وع��ات املدرسية‬ ‫وفي وضعية تشبه الغيبوبة مع‬ ‫الوردي وزير‬ ‫ال �ت��اب �ع��ة ل �ن �ي��اب��ة س��ي��دي بنور‪.‬‬ ‫صعوبة في حتريك اليدين‪،‬‬ ‫الصحة‬ ‫وحسب مصدر جيد االطالع‪ ،‬فإن‬ ‫وه��و ما أث��ار شكوك الطاقم‬ ‫األمر يتعلق بتلميذ يتابع دراسته‬ ‫الطبي‪ ،‬حيث تقرر إدخالها إلى‬ ‫باملستوى ال�ث��ال��ث‪ ،‬أص�ي��ب بحالة‬ ‫غرفة اإلنعاش إلى حني التشخيص‬ ‫إغماء مفاجئة مع ارت�ف��اع في درجة‬ ‫الدقيق حلالتها الصحية‪.‬‬ ‫احلرارة‪ ،‬نقل على إثرها إلى املستشفى‬ ‫وأشارت املصادر ذاتها إلى أن‬ ‫اإلقليمي مبدينة سيدي بنور ومنه نقل‬ ‫الضحية «ح‪ .‬م»‪ ،‬التي تبلغ من العمر‬ ‫إل� ��ى امل �س �ت �ش �ف��ى اإلق �ل �ي �م��ي محمد‬ ‫‪ 56‬سنة‪ ،‬والقادمة من مدينة سيدي‬ ‫اخلامس باجلديدة‪ ،‬حيث مت التأكد من‬ ‫ق��اس��م‪ُ ،‬أج��ري��ت لها الفحوصات‬ ‫إصابته بـ«امليناجنيت» ومت وضعه حتت‬ ‫املخبرية والتحاليل الضرورية‪،‬‬ ‫العناية املركزة بجناح خاص‪.‬‬ ‫التي أكدت نتائجها إصابتها بداء‬ ‫وأك ��دت امل �ص��ادر ذات�ه��ا أن جلنة‬ ‫التهاب السحايا البكتيري‪ ،‬وهو‬ ‫طبية مختصة ان�ت�ق�ل��ت إل��ى املؤسسة‬ ‫م��ا جعل املستشفى اإلدريسي‬ ‫ال�ت�ع�ل�ي�م�ي��ة ال �ت��ي ي� ��درس ب �ه��ا التلميذ‬ ‫ي� �ع ��رف ح ��ال ��ة اس �ت �ن �ف��ار في‬ ‫املصاب وقامت بتلقيح زمالئه‪ ،‬إضافة‬ ‫صفوف أطره الطبية‪.‬‬ ‫إلى األستاذتني املشرفتني على القسم‬ ‫وقالت امل�ص��ادر نفسها‬ ‫ك��إج��راء وق��ائ��ي م��ن اح�ت�م��ال انتقال‬ ‫إن��ه رغ��م اإلس�ع��اف��ات املكثفة‬ ‫عدوى املرض إليهم‪.‬‬ ‫التي أجريت للضحية‪ ،‬فإنها‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫إذا جنح حميد شباط‪ ،‬األمني العام حلزب االستقالل‪،‬‬ ‫الرقم الثاني في حكومة بنكيران‪ ،‬في إقناع أعضاء مجلس‬ ‫احل��زب بالتصويت لصالح مقترح اخل��روج من حكومة‬ ‫اإلسالميني‪ ،‬نهاية األسبوع اجلاري‪ ،‬فإن انقالبا عاصفا‬ ‫سيجري في احلياة السياسية املغربية‪ ،‬إحدى عالماته‬ ‫تشكيل حكومة لتصريف األعمال والشروع مباشرة في‬ ‫التحضير النتخابات مبكرة‪ ،‬مما يعني‪ ،‬أوال وأخيرا‪ ،‬تأجيل‬ ‫االنتخابات اجلماعية املرتقبة إلى موعد الحق‪ ،‬والدخول‬ ‫من جديد في مسلسل االحتكام إلى صناديق االقتراع إلفراز‬ ‫خريطة سياسية جديدة‪ ،‬قد تأتي باإلسالميني كأغلبية‬ ‫مطلقة أو قد تذهب بهم إلى غير رجعة‪.‬‬ ‫وفي هذه احلالة‪ ،‬فإن سيناريو االنتخابات السابقة‬ ‫ألوانها يطرح أرب��ع معضالت‪ :‬أواله��ا‪ ،‬من أين ستغطي‬ ‫الدولة مصاريف عملية انتخابية مكلفة‪ ،‬من عيار االنتخابات‬ ‫التشريعية‪ ،‬في ظل األزمة االقتصادية اخلانقة التي متر‬ ‫منها البالد‪ ،‬علما بأنه لم مير سوى أقل من سنتني على‬ ‫االنتخابات البرملانية املاضية التي أتت بالعدالة والتنمية‬ ‫إلى احلكم؟ وثانية املعضالت أن تأتي من جديد نتائج‬ ‫االقتراع ضدا على التوقعات الرسمية وتكرس حضورا‬ ‫مضاعفا لإلسالميني؛ وأم��ا املعضلة الثالثة فتتمثل في‬ ‫تكرار ظاهرة «صنع اخلرائط االنتخابية» من خالل التدخل‪،‬‬ ‫بشكل أو بآخر‪ ،‬من أجل الوقوف سدا منيعا أمام زحف‬ ‫محتمل لإلسالميني؛ أما املعضلة الرابعة والكبرى فهي أن‬ ‫يؤدي «قرار مرتب»‪ ،‬على هذا النحو أو ذاك‪ ،‬بالذهاب نحو‬ ‫انتخابات مبكرة إلى نفور الناخبني والسقوط في إنتاج‬ ‫جو سياسي يسوده فقدان الثقة في العمل السياسي‪.‬‬ ‫ٍّ‬

‫الرباط ‪ -‬محمد الرسمي‬ ‫أصدر املكتب التنفيذي للشبيبة االستقاللية بيانا ناريا‬ ‫هاجم فيه احلكومة التي يشارك حزب «امليزان» في قيادتها‪،‬‬ ‫واصفا إياها باحلكومة «الالوطنية والالشعبية‪ ،‬الغارقة في‬ ‫الفساد األخالقي املوثق عبر الصوت والصورة»‪ ،‬داعيا املجلس‬ ‫الوطني للحزب إلى االنسحاب الفوري منها‪ ،‬وتأسيس جبهة‬ ‫وطنية حلماية الدميقراطية من األصولية الشيوعية واإلسالموية‬ ‫التي تعتقل الدستور وتسعى إلى قتل الدميقراطية‪ ،‬حسب بيان‬ ‫الشبيبة‪.‬‬ ‫وعبر بيان املنظمة عن إدانته ملا أسماه «الهجمة احلكومية‬ ‫الدنيئة على ح��زب االستقالل بعد النجاح الباهر للمسيرة‬

‫برملانيون يسائلون اخللفي حول‬ ‫منع «بْزيز» وغالم من التلفزيون‬ ‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬ ‫ف���ي خ���ط���وة ُم���ح���رج���ة مل��ص��ط��ف��ى اخل���ل���ف���ي‪ ،‬وزي���ر‬ ‫وجه‬ ‫االت���ص���ال ‪-‬ال��ن��اط��ق ال��رس��م��ي ب��اس��م احل��ك��وم��ة‪ّ ،‬‬ ‫الفريق االستقاللي في مجلس ال��ن��واب س��ؤاال كتابيا‬ ‫لوزير االتصال بخصوص ما اعتبره الفريق «احلصار‬ ‫امل��ض��روب» ح��ول مجموعة م��ن الفنانني امل��غ��ارب��ة في‬ ‫القنوات التلفزية العمومية‪.‬‬ ‫وجاء في الرسالة املوقعة باسم النائب االستقاللي‬ ‫احملاصرين‬ ‫عادل تشيكيطو أنّ «من بني هؤالء الفنانني‬ ‫َ‬ ‫الساخر أحمد السنوسي‪ ،‬امللقب بـ» ْبزيز»‬ ‫كل من الفنان ّ‬ ‫والفنان رشيد غالم»‪ ،‬حيث ساءل الفريق وزي َر االتصال‬ ‫عن دواعي منع هذين الفنانـَينْ من الظهور في القنوات‬ ‫التلفزية العمومية‪ ،‬وكذا فرض احلصار على إبداعاتهما‬ ‫الفنية‪ ،‬وفق تعبير ال ّرسالة‪ .‬وأكد تشيكيطو‪ ،‬في الرسالة‬ ‫أنّ «مجموعة من الفنانني املغاربة ُيعانون احلصار‬ ‫وي��ق��اوم��ون سياسة امل��ن��ع امل��ض��روب��ة عليهم م��ن قِ َبل‬ ‫القنوات العمومية املغربية لشوط من ال ّزمن‪ ،‬ال لشيء‬ ‫سوى ألنهم أرادوا للكلمة أن تكون ُح ّرة وغي َر مصبوغة‬ ‫بأي لون أو مغلفة حتت أي قناع‪.‬‬

‫التاريخية لفاحت م��اي»‪ ،‬محذرا احلكومة من مغبة استغالل‬ ‫املؤسسات الدستورية «لتصريف أحقاد صغيرة والنيل من‬ ‫األحزاب الوطنية الدميقراطية»‪ ،‬ومستنكرا صمت بعض وزراء‬ ‫احل��زب على ب�ي��ان احل�ك��وم��ة‪ .‬وأض ��اف أن مجلس احلكومة‬ ‫حتول إلى منصة إلطالق الصواريخ على األحزاب السياسية‬ ‫واملؤسسات الدستورية‪.‬‬ ‫وفي نفس السياق‪ ،‬قال ع��ادل تشيكيطو‪ ،‬عضو املكتب‬ ‫التنفيذي للشبيبة االستقاللية والبرملاني عن حزب االستقالل‪،‬‬ ‫إن االستقالليني لم يعد بإمكانهم السكوت عن استهتار احلكومة‬ ‫مبصالح املواطنني‪ ،‬وحتويل اجتماعات مجلس احلكومة الذي‬ ‫ال زال يعقد خارج القانون ملهاجمة احلزب وأمينه العام‪« ،‬وعلى‬ ‫العموم فهذه ليست امل��رة األول��ى التي تهاجم فيها احلكومة‬

‫احل��زب لتعبيره عن مواقفه‪ ،‬علما أننا استنفدنا كافة السبل‬ ‫من أجل تنبيه احلكومة إلى خطورة املسار الذي تسير فيه»‪،‬‬ ‫يضيف تشيكيطو‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬طالبت الشبيبة االستقاللية احلكومة بقطع‬ ‫كل العالقات الدبلوماسية واألمنية مع من أسمته «نظام القهر‬ ‫واجلور في اجلزائر‪ ،‬ما لم يقبل النظام اجلزائري بإنهاء احتالله‬ ‫الغاشم للمناطق الشرقية للمملكة»‪ ،‬معبرة عن إدانتها لـ«املخطط‬ ‫اإلجرامي ال��ذي تتعرض له األقاليم اجلنوبية للمملكة‪ ،‬والذي‬ ‫يشرف على تنفيذه ميدانيا عمالء االستخبارات العسكرية‬ ‫اجلزائرية»‪ .‬كما عبرت عن تضامنها وتقديرها «للعمل الوطني‬ ‫اجلبار الذي تقوم به األجهزة األمنية الوطنية‪ ،‬على بسالتها في‬ ‫التصدي للمشروع االنفصالي التخريبي في جنوب املغرب»‪.‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫بانوراما‬

‫اللعنة التي تالحق قتلة بن‬ ‫الدن‪ ..‬حقيقة أم مجرد أسطورة؟‬

‫اجلامعي‪ :‬بوستة واليازغي قاال‪:‬‬ ‫«واجهوا هاد الشي واحنا وراكم»‬ ‫‪24‬‬

‫‪17‬‬

‫اتهام مستشفيني مغربيني في ملف بيع الرضع املغاربة في إسبانيا‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال���ذي التزمت حكومة عبد‬ ‫اإلل���ه ب��ن��ك��ي��ران ال��ص��م��ت‪ ،‬إل���ى ح���دود زوال‬ ‫أمس اخلميس‪ ،‬بشأن قضية بيع مجموعة‬ ‫من الرضع املغاربة ملجموعة من العائالت‬ ‫اإلسبانية الثرية مقابل مبالغ مالية مهمة‪،‬‬ ‫والتي كانت «امل��س��اء» سباقة لكشف بعض‬ ‫تفاصليها في عددها ليوم ‪ 23‬أبريل ‪،2012‬‬ ‫كشف م��س��ؤول ب��احل��رس امل��دن��ي اإلسباني‬ ‫مبدينة مليلية احملتلة أن مستشفيني مغربيني‬ ‫كانا يتم منهما تهريب الرضع املغاربة إلى‬ ‫مليلية من أجل بيعهم لعائالت إسبانية‪.‬‬ ‫وأوض�����ح أرت�����ور أورت���ي���غ���ا‪ ،‬املسؤول‬ ‫باحلرس املدني اإلسباني مبليلية احملتلة‪،‬‬ ‫خالل ندوة صحافية لتقدمي نتائج التحقيق‬ ‫الذي أجرته املصالح األمنية اإلسبانية‪ ،‬بناء‬ ‫على شكايتني وضعتهما جمعية إسبانية‬ ‫ت��دع��ى «أن���ادي���ر»‪ ،‬أن مجموعة م��ن الرضع‬ ‫املغاربة الذين مت بيعهم ولدوا مبستشفيي‬ ‫الفرابي بوجدة واحلسني بالناظور‪.‬‬ ‫وف��ي سياق متصل‪ ،‬علمت «امل��س��اء» أن‬

‫السلطات املغربية ساعدت في التحقيقات‬ ‫التي ج��رت بإسبانيا من أج��ل الكشف عن‬ ‫تفاصيل الشبكة التي كانت تبيع الرضع‬ ‫املغاربة بإسبانيا‪ ،‬عن طريق مكتب الشرطة‬ ‫الدولية «األن��ت��رب��ول» بالرباط‪ ،‬موضحا أن‬ ‫ت��ق��ري��را وج���ه ع��ن ط��ري��ق مكتب األنتربول‬ ‫بالرباط إلى السلطات األمنية اإلسبانية التي‬ ‫كانت تتولى مهمة التحقيق في امللف الذي‬ ‫فاجأ الرأي العام االسباني‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪ ،‬أوضح سعيد الشرامطي‪،‬‬ ‫رئيس جمعية الريف حلقوق اإلن��س��ان‪ ،‬أن‬ ‫جتنيس وتغيير ديانة األطفال املغاربة ما‬ ‫زاال مستمرين إل��ى اليوم مبركزي اإليواء‬ ‫«س��ان ط��اف��ي» و«بوريسما» مبدينة مليلية‬ ‫احملتلة‪ ،‬اللذين يستقبالن األطفال املغاربة‬ ‫قبل أن يتم توجيههم إلى عائالت إسبانية‬ ‫في أفق تبنيهم وتغيير أسمائهم وديانتهم‪،‬‬ ‫موضحا أن القانون اإلسباني يسمح لهؤالء‬ ‫األطفال بحمل اجلنسية اإلسبانية بعد ثالث‬ ‫سنوات فقط‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬كشفت وزارة الداخلية اإلسبانية‬ ‫أنه مت التعرف على ‪ 14‬ضحية من أصل ‪28‬‬

‫طفال مت إدخالهم إلى مدينة مليلية احملتلة‪،‬‬ ‫ومنها نحو باقي مدن اسبانيا‪ .‬مضيفة أن‬ ‫عملية تعقب أف��راد الشبكة بدأت في نونبر‬ ‫‪ 2011‬على إثر شكاية تقدمت بها اجلمعية‬ ‫الوطنية لضحايا التبني غير القانوني إلى‬ ‫املدعي العام اإلسباني‪.‬‬ ‫واعتبر املصدر ذات��ه أن الشبكة كانت‬ ‫تقوم بنقل الرضع من املغرب إل��ى مليلية‪،‬‬ ‫التي كانت تعد مبثابة قاعدة للعمليات يتم‬ ‫بها تزوير الوثائق اخلاصة بالرضع املغاربة‬ ‫الذين مت استقدامهم من املغرب‪ ،‬موضحا‬ ‫أن ال��رض��ع املغاربة ع��ادة م��ا مينحون إلى‬ ‫األس��ر التي تعيش ف��ي منطقة «بلينسيا»‪،‬‬ ‫مقابل مبالغ مالية تتراوح بني ‪ 1200‬و‪6000‬‬ ‫أورو وأن اإلناث كان ثمنهن أغلى من الرضع‬ ‫ال��ذك��ور بسبب اإلق��ب��ال الشديد عليهن من‬ ‫طرف العائالت اإلسبانية‪.‬‬ ‫وتوصل احملققون إل��ى أن ‪ 28‬رضيعا‬ ‫فقط مت��ت سرقتهم م��ن امل��غ��رب‪ ،‬وأن أغلب‬ ‫الفاعلني الرئيسيني ف��ي الشبكة ال ميكن‬ ‫متابعتهم قانونيا ألنهم إما توفوا أو وصلوا‬ ‫إلى سن متقدمة ال تسمح مبعاقبتهم‪.‬‬

‫خزان‪ ‬وقود يهدد بـ«نسف» ثالث إقامات سكنية وسط طنجة‬ ‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬

‫اخلزان املوجود في فناء اإلقامات‬

‫ي���ع���ي���ش س�����ك�����ان ث��ل�اث‬ ‫عمارات في شارعَ ي بتهوفن‬ ‫وي��وس��ف ب��ن ت��اش��ف�ين‪ ،‬وسط‬ ‫طنجة‪ ،‬حالة من الرعب‪ ،‬بعد‬ ‫�ري س��وري اجلنسية‬ ‫إق��دام ث� ّ‬ ‫ع��ل��ى وض����ع خ����� ّزان للوقود‬ ‫وسط الفناء املشت َرك لإلقامات‬ ‫السكنية‪ ،‬وهو اخل ّزان املُه َّدد‬

‫ب���االن���ف���ج���ار ف���ي أي حلظة‪،‬‬ ‫وسبق أن أدى تس ّرب الوقود‬ ‫منه إلى اندالع حريق‪..‬‬ ‫ومي��ل��ك ال��ث��ري السوري‪،‬‬ ‫املدعو «م‪ .‬ط‪ ،».‬ناديا رياضيا‬ ‫ف����ي ال���ط���اب���ق األرض�������ي من‬ ‫إق��ام��ة «م���روى ‪ ،»2‬التي ُي َع ّد‬ ‫سكانها األكثر تض ّررا‪ ،‬وهو‬ ‫ن��اد يقول السكان إن��ه أنشئ‬ ‫«دون ت��رخ��ي��ص وباعتماد‬

‫وث���ائ���ق م�������زورة»‪ ،‬ح��ي��ث إنّ‬ ‫ص��اح��ب��ه ك���ان ق��د ح��ص��ل في‬ ‫ال��ب��داي��ة ع��ل��ى ت��رخ��ي��ص من‬ ‫اجل��م��اع��ة احل��ض��ري��ة بإنشاء‬ ‫مركز للتقومي واخلدمات شبه‬ ‫الطبية‪ ،‬سنة ‪ ،2006‬غير أنه‬ ‫استغله إلنشاء ناد رياضي‪.‬‬ ‫وأنشأ امل��واط��ن السوري‬ ‫النادي الرياضي دون موافقة‬ ‫َّ‬ ‫السكان‪ ،‬حسب قولهم‪ ،‬وقام‬

‫ب��ت��وس��ع��ة ال����ن����ادي ليشمل‬ ‫م���رآب ع��م��ارة م��ج��اورة‪ ،‬عبر‬ ‫ه����دم اجل������دار ال���ف���اص���ل بني‬ ‫ال��ع��م��ارت�ين‪ ،‬وه���و م��ا يشكل‬ ‫خ��ط��را حقيقيا ع��ل��ى سالمة‬ ‫ال��س��ك��ان‪ ،‬وي��ه � ّدد العمارتني‬ ‫باالنهيار‪ ،‬ويقول السكان إن‬ ‫تص ّدعات كثيرة ب��دأت تظهر‬ ‫في شققهم‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫الوجه املكشوف للزعامات احلزبية في املغرب‬

‫عندما طلب بعض املثقفني‪ ،‬م��ؤخ��را‪ ،‬م��ن أحد‬ ‫«زعماء املعارضة احلزبية» ضرورة إجراء بحوث التخاذ‬ ‫الرد بأن حزبه‬ ‫قرارات سديدة‪ ،‬لم يتردد هذا األخير في ِ ّ‬ ‫ليس مكتب دراس��ات وال أكادميية للعلوم السياسية‪،‬‬ ‫وكأنه ميكن تطوير املشاريع واتخاذ ال�ق��رارات بدون‬ ‫بحث وال دراسة‪ .‬يدل هذا الكالم على أن صاحبه يريد‬ ‫باألمية السياسية على عكس القيادات السياسية‬ ‫التدبير ِ ّ‬ ‫الغربية التي تعتمد البحث أساسا التخاذ القرار‪ ،‬كما‬ ‫أن باحثيها في مجال العلوم السياسية واألنثروبولوجيا‬ ‫وغيرهما من احلقول املعرفية ال يتوقفون عن إجناز‬ ‫دراسات حولنا وحولهم‪.‬‬ ‫ينجم عن الضعف الفكري للزعيم السياسي في‬ ‫املغرب ع��دم وعيه باملاضي واملستقبل‪ ،‬وك��ذا ضعف‬ ‫قدرته على االنخراط‪ ،‬فكرا وممارسة‪ ،‬في املستقبل‪.‬‬ ‫وهذا ما يفسر عدم امتالكه أي مشروع ألنه ال يفكر‪.‬‬ ‫ومن ال يستطيع التفكير يعجز عن أن يجترح حلزبه‬ ‫ولوطنه آفاقا وممكنات جديدة‪ ،‬بل إنه ال يعي مجتمعه‬ ‫ودولته والعالم احمليط بهما‪ ،‬ويظل يراوح مكانه مشلوال‬ ‫بدون رؤية وال هدف يخدم الوطن واملجتمع‪ .‬ومن ال يفكر‬ ‫بذاته ال ميكن أن يفكر لذاته وال لوطنه‪ ،‬مما يحول دون‬ ‫قدرته على تأطير الشباب ويجعل حزبه مجرد هيكل‬ ‫حوله إلى أداة في يد غيره لتنفيذ‬ ‫فارغ ال مستقبل له‪ ،‬و ُي ِ ّ‬ ‫مشروع غير مص َّرح به‪ ،‬مما يعني أن احلياة السياسية‬ ‫تـُدار عندنا من خلف الستار‪.‬‬

‫حممد بوبكري‬

‫عندما يغيب التأطير حتضر املصلحة الشخصية‪،‬‬ ‫ويتحول التنظيم إلى مجرد مرتع للمصالح يهرب منه‬ ‫املثقفون وال يلجه إال االنتهازيون‪ ...‬وهذا ما يفسر أنه ال‬ ‫جديد يأتي اليوم من األحزاب‪ ،‬حيث غاب لديها اخلطاب‬ ‫وامل��وق��ف وال�ف�ع��ل وامل��ب��ادرة وص�ن��ع احل ��دث‪ ،‬فخفتت‬ ‫وضعف فيها التكوين والتأطير السياسيان‪ ،‬وأصبحت‬ ‫غير قادرة على التعاقد مع أعضائها ومع املجتمع‪ ،‬مما‬ ‫يخلق الفراغ املهدد لالستقرار الوطني‪.‬‬ ‫لقد اشتد نفور املواطنني من زعاماتنا احلزبية‪،‬‬ ‫ف �ص��ار اإلع �ل�ام ال يهتم ب�ه��ا ألن �ه��ا ت �ك��رر خطاباتها‬ ‫اخلشبية‪ ،‬كما أنها ال تستطيع القيام مبحاضرات أمام‬ ‫جمهور من املثقفني‪ ،‬وذل��ك على عكس ما يحدث في‬ ‫الغرب‪ ،‬إذ إن القيادات السياسية هناك ح َّمالة مشاريع‬ ‫يجد فيها املواطنون ذواتهم‪.‬‬ ‫عالوة على ذلك‪ ،‬يرى بعض املتتبعني أن ضعف‬ ‫املجتمع املدني والتنظيمات االجتماعية وهشاشتهما‬ ‫راجعان إلى انحدار املستوى الفكري لألحزاب‪.‬‬ ‫تعتقد بعض زعامات «املعرضة» عندنا أن األحزاب‬ ‫وأن الفارق بينها يكمن في املؤهالت‬ ‫تتشابه في البرامج‪َّ ،‬‬ ‫التنظيمية‪ ،‬كما ترى أن أحزابها ال تعاني من أزمة فكر‬ ‫وإمن��ا من أزم��ة تنظيمية‪ ،‬مما جعلها تسقط في نزعة‬ ‫تقنوية تكشف جهلها باستحالة فصل األداة التنظيمية‬ ‫عن االختيار الفكري والسياسي‪ .‬وإذا حدث ذلك‪ ،‬فإن‬

‫األداة قد تنسف االختيار؛ فالواقع‪ ،‬في اعتقاد هذه‬ ‫الزعامات‪ ،‬واح��دي‪ ،‬األمر الذي يقتضي حال أحاديا‪.‬‬ ‫ويعني ذلك أن ما هو قائم هو الطبيعة نفسها التي ال‬ ‫ميكن تغييرها ويلزم االستسالم لها‪ ،‬وهذا هو جوهر‬ ‫الليبرالية املتوحشة التي تقول بـ«نهاية التاريخ»‪.‬‬ ‫كما ميكن أن نستنتج من ه��ذا اخلطاب القائل‬ ‫بتشابه برامج األحزاب وجو َد فراغ في احلقل احلزبي‪،‬‬ ‫واعترافا بغياب فعلي للفوارق الفكرية والسياسية بني‬ ‫حو ُل الزعامات احلزبية إلى‬ ‫األغلبية واملعارضة‪ ،‬مما ُي ِ ّ‬ ‫ِّ‬ ‫ويشك ُل أقصى درجات‬ ‫مجرد موظفني لبيع األوه��ام‬ ‫التضليل وعجزا‪ ،‬فكرا وممارسة‪.‬‬ ‫ت �ت �ح��دث ه���ذه ال ��زع ��ام ��ات ع ��ن وض� ��وح ِ ّ‬ ‫خطها‬ ‫السياسي واالقتصادي واالجتماعي‪ ،...‬لكن خططها‬ ‫الفارغة مؤذية لها ولوطنها‪ .‬وقد يعجز الفنان «بيكاسو»‬ ‫نفسه عن رسم خطوط سيرها‪.‬‬ ‫كثيرا ما تعلن بعض زعامات «املعارضة» ألعضاء‬ ‫تنظيماتها السياسية أن أحزابها أصبحت رقما في‬ ‫املعادلة السياسية في البالد وأن كل شيء قد صار لها‬ ‫وملصلحتها بفضل زعامتها‪ ،‬لكن هذا ال يعني أكثر من‬ ‫تأكيد التاجر للزبون أن احمل َّل مح ّله‪.‬‬ ‫هكذا‪ ،‬فلدينا زعامات وليست لدينا قيادات‪ ،‬ألن‬ ‫األولى تقليدية واستبدادية وال متتلك مشروعا‪ ،‬إذ هي‬ ‫مجنونة احلكم وذات رغبة جامحة في االغتناء‪ ...‬أما‬

‫الثانية فهي حداثية ودميقراطية وح َّمالة مشروع‪...‬‬ ‫تؤطر زعاماتنا الناس بالوالئم وت��وزي��ع الوعود‬ ‫الشخصية‪ ،...‬حيث تنظر إليهم على أنهم مجرد كتلة‬ ‫غرائز‪ .‬وعندما تـُبنى العالقات التنظيمية على املصلحة‬ ‫الشخصية‪ ،‬تتم التربية على االرتزاق والفساد ويتحول‬ ‫التنظيم إلى مجرد عصابة‪.‬‬ ‫لقد حت َّول احلزب عندنا إلى مجرد حيوان يركبه‬ ‫الزعيم ويجلب عليه املاء والكأل‪ ،‬فصار ينتفع من الريع‬ ‫إلى أن تضخمت أرصدته البنكية وتكاثرت عقاراته‪...‬‬ ‫فهزل حزبه تنظيميا‪ .‬ومن يسعى إلى املصلحة اخلاصة‬ ‫ويتنكر للمصلحة العامة‪ ،‬يكون مآله مأساويا‪ ،‬إذ ما طار‬ ‫طير وارتفع إال كما طار وقع‪.‬‬ ‫ت َّدعي بعض زعامات املعارضة أنها تهتم باملسألة‬ ‫االجتماعية‪ ،‬لكنها لم تطور مشروعا ذا ُبعد اجتماعي‬ ‫ملواجهة ما متارسه «احلكومة امللتحية» من إقصاء وظلم‬ ‫اجتماعيني‪ ،‬حيث ال تعمل هذه األخيرة إال على تنفيذ‬ ‫تعاليم صندوق النقد الدولي‪ .‬لقد أصيبت املعارضة‬ ‫باجلمود والعقم بسبب عدم تقدمها ببدائل واضحة‪ ،‬مما‬ ‫جعل بعض املالحظني يشكون في استقالل قرارها‪،‬‬ ‫حيث يعتبرون أن كال من احلكومة واملعارضة تشربان‬ ‫من نبع واحد‪.‬‬ ‫بذلك‪ ،‬ورغ��م كثرة تصريحات زعاماتنا احلزبية‬ ‫فإن فراغها يظل مكشوفا على‬ ‫التي ال تقدم وال تؤخر‪َّ ،‬‬ ‫املأل مثل جسد راقصة «الستريبتيز»‪.‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫اس���ت���غ���رب���ت‬ ‫م��ص��ادر م��ن وسط‬ ‫م��ه��ن��ي��ي وك������االت‬ ‫األس��ف��ار أال يعرف‬ ‫امل����وس����م احل���ال���ي‬ ‫للحج توزيع مقاعد‬ ‫م��خ��ص��ص��ة جلهة‬ ‫عبدة دكالة بالنسبة‬ ‫إل���ى ال��راغ��ب�ين في‬ ‫أداء مناسك احلج‬ ‫ع��ن طريق وكاالت‬ ‫األسفار املعتمدة‪.‬‬ ‫وك���ش���ف���ت أن‬ ‫املئات من املواطنني‬ ‫ال����ذي����ن ت���ص���درت‬ ‫أس���م���اؤه���م قرعة‬ ‫م���وس���م احل����ج من‬ ‫جهة ع��ب��دة دكالة‪،‬‬ ‫مبدنها وأقاليمها‬ ‫وجماعاتهاالقروية‬ ‫ال���ع���دي���دة‪ ،‬عليهم‬ ‫بسبب ذلك التوجه‬ ‫إل���ى م���دن وجهات‬ ‫أخ���رى لالستفادة‬ ‫من خدمات وكاالت‬ ‫األسفار‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2061 :‬اجلمعة ‪2013/05/10‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مديرة المركز المغربي لمحاربة التسمم أكدت أن األطباء ال يعرفون كيفية معالجة حاالت التسمم‬

‫كليات الطب باملغرب ال تكون أطباء متخصصني في تسممات العقارب واألفاعي‬ ‫الرباط ‪ -‬حليمة بومتارت‬

‫أك��دت رش��ي��دة سليماني‪،‬‬ ‫مديرة املركز املغربي حملاربة‬ ‫التسمم واليقظة الدوائية‪،‬‬ ‫أن األطباء املغاربة ال يعرفون‬ ‫كيفية معاجلة حاالت التسمم‪،‬‬ ‫وع���زت ذل��ك إل��ى ك��ون برامج‬ ‫ك���ل���ي���ات ال���ط���ب ب���امل���غ���رب ال‬ ‫ت��ت��ض��م��ن ه����ذا التخصص‪،‬‬ ‫وهذا راجع بدوره إلى طبيعة‬ ‫ال��ب��رام��ج التي تعتمد عليها‬ ‫الكليات والتي هي متبناة من‬ ‫النظام الفرنسي؛ و»فرنسا ال‬ ‫توجد بها ع��ق��ارب»‪ ،‬على حد‬ ‫تعبيرها‪.‬‬ ‫وأوضحت السليماني‪ ،‬في‬

‫ال َـم ْه ِـدي ال ًَـكـ َّـر ِاوي‬

‫اخل��ط��ي��رة ال��ت��ي ت����ؤدي إلى‬ ‫الوفيات‪.‬‬ ‫واعتبرت السليماني أن‬ ‫أول��ى املشكالت التي يعاني‬ ‫منها امل��رك��ز ه��ي ع���دم تبليغ‬ ‫امل��واط��ن�ين ف���ي ح��ال��ة وجود‬ ‫حالة تسمم معينة سواء كانت‬ ‫ناجتة عن األغذية واألدوية أو‬ ‫الناجتة عن لسعات العقارب‬ ‫ولدغات األفاعي‪.‬‬ ‫وبناء على اإلحصائيات‬ ‫التي أجنزها املركز‪ ،‬فقد بلغ‬ ‫ع���دد ح���االت ال��ت��س��م��م املعلن‬ ‫عنها في سنة ‪ 2012‬حوالي‬ ‫‪ 8483‬ح��ال��ة؛ أي بنسبة ‪87‬‬ ‫في املائة من مجموع احلاالت‬ ‫املعلن عنها وعددها ‪.9712‬‬

‫لقاء تواصلي مع الصحافة‪،‬‬ ‫ن��ظ��م��ه امل���رك���ز ص��ب��ي��ح��ة يوم‬ ‫أم���س اخل��م��ي��س‪ ،‬أن األطباء‬ ‫املغاربة‪ ،‬بالنظر إلى تكوينهم‪،‬‬ ‫ال ي��ع��رف��ون ك��ي��ف��ي��ة معاجلة‬ ‫ح��االت التسمم التي تختلف‬ ‫طريقة عالجها من حالة إلى‬ ‫أخرى‪ ،‬كما أن هناك تسممات‬ ‫ج��دي��دة تظهر تتطلب عالجا‬ ‫خاصا‪.‬‬ ‫وأش��ارت السليماني إلى‬ ‫أن دور املركز يصب في هذا‬ ‫الباب ويقوم بتكوين أطباء‬ ‫في مجال عالج حاالت التسمم‬ ‫والذين بلغ عددهم حوالي ‪60‬‬ ‫طبيبا‪ ،‬وال��ه��دف ه��و تقليص‬ ‫احلاالت املرضية واملضاعفات‬

‫زوج يهشم رأس زوجته بسبب اخليانة في الشماعية‬

‫أل��ق��ت ع��ن��اص��ر امل��رك��ز الترابي‬ ‫للدرك امللكي في الشماعية (‪ 40‬كلم‬ ‫ش��رق آسفي) القبض على شخص‬ ‫م��ت��ه��م ب��ق��ت��ل زوج���ت���ه ي����وم األح���د‬ ‫املنصرم‪ .‬وقالت مصادر على اطالع‬ ‫إن اجلاني هشم رأس زوجته بهراوة‬ ‫حتى فارقت احلياة وجلس وفي يده‬ ‫أداة اجلرمية أمام باب البيت ينتظر‬ ‫وصول عناصر الدرك امللكي‪.‬‬

‫وكشفت معطيات ذات صلة أن‬ ‫عناصر الدرك امللكي انتقلت‪ ،‬حلظة‬ ‫إشعارها بوقوع اجلرمية‪ ،‬إلى دوار‬ ‫«اجل��دي��ان» ال��ت��اب��ع جلماعة اجنان‬ ‫أبيه ال��ق��روي��ة‪ ،‬حيث وج��دت املتهم‬ ‫ميسك أداة اجلرمية وبها آثار دماء‪،‬‬ ‫وحلظة إلقاء القبض عليه اعترف‬ ‫بجرميته ودل عناصر ال���درك على‬ ‫جثة زوجته التي وجدت ممدة على‬ ‫ظهرها‪ ،‬فيما ك��ان وجهها مهشما‬ ‫بالكامل بفعل الضربات القوية التي‬

‫تلقتها من قبل اجلاني‪.‬‬ ‫واع���ت���رف امل��ت��ه��م امل�����زداد سنة‬ ‫‪ 1968‬حلظة االستماع إليه من قبل‬ ‫درك الشماعية‪ ،‬أنه اقترف جرميته‬ ‫بناء على شكوك راودت��ه في خيانة‬ ‫زوج��ت��ه ل��ه أث��ن��اء غيابه ع��ن البيت‬ ‫بسبب العمل‪ ،‬مضيفا أن��ه شك في‬ ‫وجود عالقة جنسية جتمع زوجته‬ ‫بأحد أب��ن��اء ال���دوار‪ ،‬وه��و م��ا دفعه‬ ‫إلى تنفيذ جرميته بواسطة هراوة‬ ‫انهال بها على رأس زوجته حتى‬

‫اعتقال متهم بهتك عرض تلميذة بسيدي بوزيد‬ ‫اجلديدة ‪ -‬املساء‬ ‫اعتقلت عناصر درك سيدي بوزيد‪ ،‬أول‬ ‫أم���س‪ ،‬شخصا م��ت��زوج��ا‪ ،‬ووض��ع��ت��ه رهن‬ ‫احلراسة النظرية‪ ،‬في انتظار عرضه على‬ ‫أنظار احملكمة باجلديدة‪ ،‬بتهمة هتك عرض‬ ‫تلميذة قاصر‪.‬‬ ‫وأفاد مصدر مطلع أن فتاة هرعت إلى‬ ‫مركز درك سيدي ب��وزي��د‪ ،‬عصر الثالثاء‪،‬‬ ‫في حالة هستيرية‪ ،‬لتخبر بأن صديقتها‬ ‫ت��ت��ع��رض ف��ي ت��ل��ك اللحظة الغ��ت��ص��اب من‬ ‫طرف أحد األشخاص حتت تهديد السالح‬ ‫األبيض داخ��ل فيال مبركز سيدي بوزيد‪،‬‬ ‫مؤكدة أنها هربت من الفيال بعد معاينتها‬ ‫للوضع‪.‬‬ ‫وح��س��ب امل��ص��در ن��ف��س��ه‪ ،‬ف���إن عناصر‬ ‫ال���درك قصدت الفيال حيث اكتشفت أنها‬

‫ف��ارغ��ة‪ ،‬ل��ك��ن إص���رار ال��ف��ت��اة ال��ت��ي تقدمت‬ ‫بالشكاية على صحة روايتها‪ ،‬دفع عناصر‬ ‫الدرك إلى ربط االتصال بالفتاة املعنية بعد‬ ‫أن مدتهم صديقتها برقم هاتفها احملمول‪،‬‬ ‫حيث أكدت لهم أنها تائهة مبنتجع سيدي‬ ‫بوزيد‪ ،‬وبعد أن مت حتديد مكانها‪ ،‬اعترفت‬ ‫املعنية ب��األم��ر بأنها تعرضت الغتصاب‬ ‫بطريقة شاذة‪ ،‬قبل أن يطردها املتهم خارج‬ ‫الفيال ويغادرها‪.‬‬ ‫وحسب مصادر مطلعة‪ ،‬فإن الفتاتني‬ ‫وه��م��ا تلميذتان ال ي��ت��ج��اوز عمرهما ‪16‬‬ ‫سنة‪ ،‬انتقلتا رفقة املعني باألمر مبحض‬ ‫إرادت��ه��م��ا قبل أن يقع م��ا وق��ع‪ ،‬وق��د أدلت‬ ‫الفتاة املعنية بشهادة طبية تثبت تعرضها‬ ‫ل�لاغ��ت��ص��اب بطريقة ش����اذة‪ ،‬فيما أثبتت‬ ‫ال��ش��ه��ادة الثانية للفتاة األخ���رى أن��ه��ا لم‬ ‫تتعرض ألي اغتصاب‪.‬‬

‫فارقت احلياة‪.‬‬ ‫ووج���دت عناصر ال���درك امللكي‬ ‫حل��ظ��ة م��ع��اي��ن��ت��ه��ا جل��ث��ة الضحية‬ ‫أنها كانت تلبس قميصا ومجردة‬ ‫من سروالها وتبانها‪ ،‬وآثار الدماء‬ ‫متناثرة على ج��دران الغرفة‪ ،‬فيما‬ ‫كان وجهها ملطخا بالدماء‪ ،‬وأفاد‬ ‫املتهم أنه وجه لزوجته‪ ،‬من مواليد‬ ‫‪ 1976‬وأم لسبعة أط��ف��ال‪ ،‬ضربة‬ ‫قوية على مستوى ال��رأس قبل أن‬ ‫تسقط أرض���ا وي��وج��ه لها ضربات‬

‫أخ���رى ع��ل��ى م��س��ت��وى ال��وج��ه حتى‬ ‫ت��ه��ش��م‪ ،‬مضيفا أن���ه ق��ب��ل أن ينفذ‬ ‫جرميته شاهد أحد األشخاص يحوم‬ ‫حول بيته‪ ،‬وهو ما دفعه للشك في‬ ‫أن زوجته كانت تقيم عالقة جنسية‬ ‫غير شرعية مع هذا الشخص حلظة‬ ‫غيابه عن البيت‪.‬‬ ‫وبعد ع��رض املتهم على أنظار‬ ‫الوكيل العام للملك في استئنافية‬ ‫آسفي جرى إيداعه السجن احمللي‬ ‫وتوبع بتهمة القتل العمد‪.‬‬

‫توقيف متهم مبحاولة اغتصاب قاصر بتيزنيت‬ ‫تيزنيت ‪ -‬محمد الشيخ بال‬ ‫أوق��ف��ت عناصر الشرطة بتيزنيت‪ ،‬شخصا في‬ ‫الثامنة والثالثني من العمر متهما مبحاولة هتك عرض‬ ‫قاصر في احلادية عشرة من العمر بتيزنيت‪ ،‬وذلك بعد‬ ‫ساعات قليلة من فراره بعدما أحس بافتضاح أمره‪،‬‬ ‫حيث م��ن املنتظر أن يحال على محكمة اجلنايات‬ ‫بأكادير‪ .‬واستنادا إلى مصادر من عني املكان‪ ،‬فإن‬ ‫ال��ق��اص��ر عمد إل��ى ال��ص��راخ بعدما ت��ع��رض حملاولة‬ ‫االعتداء داخل منزل اجلاني مما أدى إلى إثارة انتباه‬ ‫اجليران الذين أبلغوا عن احلادث‪ ،‬والذي حتركت على‬ ‫إثره عناصر األمن ووجدت املتهم في حالة فرار على‬ ‫منت دراجته النارية‪ ،‬فيما تعقبت الطفل الذي خرج للتو‬ ‫من منزل املتهم مرعوبا‪ ،‬ولم تتمكن عناصر األمن من‬ ‫توقيفه وتهدئة روعه إال بعد عملية مطاردة بجنبات‬ ‫الوادي مبدخل تيزنيت من جهة سيدي إفني‪.‬‬

‫وقد عاين السكان عملية مطاردة عناصر األمن‬ ‫للطفل الضحية ال��ذي ك��ان خائفا وف��ي حالة نفسية‬ ‫متدهورة‪ ،‬فاقتادته إلى املستشفى اإلقليمي بتيزنيت‬ ‫حيث أجريت له فحوصات طبية لم يكشف حلد اآلن‬ ‫عن نتيجتها‪ ،‬فيما حتركت عناصر األمن وبحثت عن‬ ‫اجلاني في كل االجتاهات إلى أن أوقفته بناء على‬ ‫األوصاف املقدمة لها‪.‬‬ ‫وأوضحت رئيسة جمعية «إنصاف» أنه سبق لها‬ ‫أن وضعت شكاية ضد نفس الشخص لدى اجلهات‬ ‫املسؤولة‪ ،‬لكن األم��ر لم يؤخذ باجلدية الالزمة إلى‬ ‫أن وق���ع احل����ادث احل��ال��ي‪ ،‬وأوض��ح��ت أن تيزنيت‬ ‫تعرف تناميا مطردا حلوادث اغتصاب أو محاوالت‬ ‫اغتصاب األطفال‪ ،‬لكنها ظاهرة مسكوت عنها‪ ،‬وقد‬ ‫تلقت اجلمعية ملفات مماثلة ع��دي��دة»‪ ،‬مضيفة أن‬ ‫اجلمعية «تصر على متابعة وضعية الطفل إلى أن‬ ‫يأخذ حقه ويدفع اجلاني ثمن أفعاله املشينة»‪.‬‬

‫وفاة سجني مضرب‬ ‫عن الطعام بسجن آيت ملول‬ ‫ايت ملول ‪-‬سعيد بلقاس‬

‫لفظ السجني محمد بورحيم (‪ 22‬سنة) نزيل حي الرحمة بالسجن‬ ‫احمللي بآيت ملول‪ ،‬أنفاسه األخيرة‪ ،‬يوم الثالثاء‪ ،‬باملستشفى اجلهوي‬ ‫بأكادير‪ .‬وأفادت مصادر مطلعة أن الهالك الذي كان يقضي عقوبة‬ ‫سجنية مدتها عشر سنوات في قضية جنائية‪ ،‬قضى منها حوالي‬ ‫خمس سنوات‪ ،‬قد نقل في حالة صحية حرجة إلى املستشفى اجلهوي‬ ‫بأكادير‪ ،‬يوم السبت األخير‪ ،‬بعد تدهور حالته الصحية جراء دخوله‬ ‫في إضراب عن الطعام‪ ،‬منذ الثالثني من شهر أبريل املاضي‪ ،‬رفقة‬ ‫مجموعة من زمالئه‪ ،‬وذلك للفت أنظار اإلدارة إلى ملفهم املطلبي‪ ،‬في‬ ‫وقت تفاقمت فيه معاناة السجني الهالك إثر مضاعفات داء السكري‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر ذاتها أن إدارة السجن تركت النزيل حلاله‬ ‫دون أن تكترث بتدهور حالته الصحية‪ ،‬جراء مضاعفات داء السكري‬ ‫وع��دم توفير م��ادة األنسولني‪ ،‬مما أدى إل��ى دخوله في غيبوبة بعد‬ ‫ارتفاع نسبة السكر في دمه‪ ،‬واضطرت إدارة السجن الحقا إلى نقله‬ ‫إلى املستشفى لتلقي اإلسعافات الضرورية‪.‬‬ ‫وفي السياق نفسه‪ ،‬أكدت مصادرنا أن النزالء الطلبة سيواصلون‪،‬‬ ‫ابتداء من يومه اجلمعة‪ ،‬خوض إضراب مفتوح عن الطعام‪ ،‬تضامنا‬ ‫مع زميلهم الذي وافته املنية‪ ،‬محملني اإلدارة مسؤولية ما جرى بسبب‬ ‫تقصير إدارة السجن في توفير األدوي��ة الكافية للهالك وع��دم تتبع‬ ‫حالته الصحية‪ ،‬مطالبني في الوقت نفسه اجلهات املسؤولة بتسريع‬ ‫االستجابة للمطالب العادلة واملشروعة للطلبة السجناء‪ ،‬الذين اليزالون‬ ‫ينتظرون تفعيل وعود اإلدارة بشأن عودتهم إلى زنازينهم األصلية مع‬ ‫توفير الشروط الالزمة ملواصلة حتصيلهم العلمي‪.‬‬

‫العثور على جثة طفلة بتارودانت‬ ‫تارودانت ‪-‬محفوظ آيت صالح‬

‫شهدت مدينة تارودانت‪ ،‬مساء أول أمس األربعاء‪ ،‬حادث‬ ‫العثور على جثة طفلة تبلغ من العمر سنتني وسبعة أشهر‬ ‫مدفونة على مقربة من السور القدمي للمدينة بجنان أخياط من‬ ‫اجلهة الغربية للمدينة‪ ،‬وذلك بعد ‪ 24‬ساعة على اختفائها عن‬ ‫األنظار‪.‬‬ ‫وجتند اجليران وعدد كبير من الساكنة للبحث عن الطفلة‬ ‫إلى أن مت اإلعالن عن العثور على جثة طفلة مقتولة ومدفونة‬ ‫باملكان املشار إليه‪ ،‬ليتأكد بعد ذلك أنها الطفلة التي اختفت‬ ‫حيث قام والد الضحية مبعاينة جثة ابنته مبستودع األموات‪.‬‬ ‫وذكرت مصادر مقربة من التحقيق في هذه الفاجعة اجلديدة‬ ‫التي تشهدها تارودانت‪ ،‬أن الطفلة الضحية كانت تعيش مع‬ ‫أمها الطليقة رفقة أختني لها‪ .‬وأثناء االستماع إلى والد الطفلة‪،‬‬ ‫حمل األخير طليقته مسؤولية ما وقع البنته بسبب ما أسماه‬ ‫ّ‬ ‫«إهمالها» العناية بالبنات‪ ،‬وف��ي املقابل اتهمت األم طليقها‬ ‫بتدبير العملية‪.‬‬ ‫وق��د ت��داول ال��ش��ارع ال��رودان��ي العديد من ال��رواي��ات التي‬ ‫تقول إن الطفلة «فطومة» ذهبت ضحية عصابة متخصصة‬ ‫في استخراج الكنوز‪ ،‬والتي تتربص باألطفال «الزوهريني» من‬ ‫أجل تقدميهم كقاربني للجن واملخلوقات الغيبية التي حترس‬ ‫الكنوز‪ ،‬إال أن معاينة جثة الطفلة تظهر‪ ،‬حسب بعض املصادر‬ ‫غير املتطابقة‪ ،‬أن آثار الضرب العنيف بادية على جسد الضحية‬ ‫وتغير لونها الذي اعتلته بعض الزرقة‪ ،‬وذلك خالفا ملا تداولته‬ ‫بعض امل��واق��ع اإلليكترونية م��ن ك��ون الطفلة تعرضت للذبح‬ ‫وتقطيع أطرافها ودفنها في أماكن مختلفة‪.‬‬

‫أوقات الصالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪04.56 :‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪06.31 :‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪13.24 :‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬

‫‪17.08‬‬ ‫‪20.19‬‬ ‫‪21.47‬‬


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

s�Êu³{Už‰öI²Ýô« uO½U*dÐ —«dI�Uлe(« …œUO� œ«dH²Ý« ◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ

Âu¹ ¨»«u??M??�« fK−0 w�öI²Ýô« o¹dH�« ŸUL²ł« bNý Ãd�ð —u??�_« œU??� Ê√ bFÐ ¨…dðu²�  UE( ¨XzUH�« 5MŁô« s�Š 5Ð X³A½ w²�« WO�öJ�«  «œUA*« W−O²½ …dDO��« sŽ WM−K�« uCŽ ¨q×OJ�« —œUI�« b³ŽË ¨…—u???�«“ w½U*dÐ ¨wÐU²�« vKŽ ‰Ë_« ÃU−²Š« WOHKš vKŽ ¨wÝUH�« ‰öŽ »e( W¹cOHM²�« vKŽ tŽöÞ≈Ë tð—UA²Ý«Ë o¹dH�« v�≈ »e(« …œUO� Ÿuł— ÂbŽ ÷UF²�ô« ÊS� ¨å¡U�*«ò —œUB� V�ŠË ÆU¼c�²ð w²�«  «—œU³*« W−O²½ ¨w??ÝU??H??�« ‰ö??Ž »e??Š wO½U*dÐ iFÐ tMŽ d³Ž Íc???�« W¹cOHM²�« WM−K�« ŸUL²ł« ‰öš p�c� «dCŠ ÊU� ¨årNAOLNðò fOz— ¨ÊUOC� s¹b�« —u½ l�œ U� u¼Ë ¨ÂdBM*« 5MŁô« ¡U�� v�≈ dOA¹ ULO� ¨WM−K�« ŸUL²ł« …—œUG� v�≈ ¨wÐUOM�« o¹dH�« Æ5O½U*d³�« ·uH� w� ÊUI²Šô« …bŠ bŽUBð b³Ž W�öŽ l³Dð w²�« dðu²�« ¡«uł√ rž—Ë ¨WO½UŁ WNł s� 5�_« ¨◊U³ý bOLŠ tHOK×Ð ¨W�uJ(« fOz— ¨Ê«dOJMÐ t??�ù« v�≈ w�uJ(« n�Uײ�« fOz— Ÿ—U??Ý ¨‰öI²Ýô« »e( ÂUF�« w� ”U??� …bLŽ vKŽ 5Ðu�;« b??Š√ W¹uCŽ vKŽ W�œUB*« Æw¾O³�«Ë wŽUL²łô«Ë ÍœUB²�ô« fK−*« ¨«dšR� ¨‚œU??� Ê«dOJMÐ Ê√ WO�öI²Ý« —œUB� XHA�Ë WO�öI²Ýô« W³O³A�« uCŽ ¨WK¹bM� ÊULŠd�« b³Ž qGý vKŽ ÍœUB²�ô« fK−*« w??� džUA�« bFI*« ¨ö??�??Ð W�¹d* Ÿd??H??� qŠ«d�« w�öI²Ýô« ÍœUOI�« …U??�Ë bFÐ ¨w¾O³�«Ë wŽUL²łô«Ë W¹uCŽ ‰u³� sLCð Ê«dOJMÐ —«d� Ê√ v�≈ …dOA� ¨ÍuKF�« UM²Oð s� vI³ð U� i¹uF²� ◊U³ý tŠd²�« Íc�« w�öI²Ýô« ÍœUOI�« Æv�u²*« tHKÝ W¹uCŽ …b� fK−*« w� bIF0 WK¹bM� dHþ ÊS� ¨UNð«– —œUB*« V�ŠË ULO� ¨t� ”U� …bLŽ WO�eð bFÐ ¡Uł wŽUL²łô«Ë ÍœUB²�ô« W−O²½ ¨ÍuKF�« W�ö�Ð fHM�« ÊuM1 5O�öI²Ýô« s� œbŽ ÊU� b� ÊU� dOš_« «c¼ Ê√ v�≈ …dOA� ¨◊U³ý rNOKŽ UNŽ“Ë œuŽË bFÐ t³×Ý v�≈ dDC¹ Ê√ q³� WK¹bM� rÝ« oÐUÝ X�Ë w� Õd²�« Æ5O�öI²Ýô« ·uH� w�  UłU−²Šô« bŽUBð

WFL'« 2061 ∫œbF�«

‫ﻭﻗﻔﺔ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﻴﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ‬

5Hþu� å`¹d�ðò V³�Ð 5OÐUI½ VCž tł«u¹ ◊U³ý fOz— ÊQ???Ð 5HOC� ¨w??ŽU??L??'« r¼dA²�¹ r??� wŽUL'« fK−*« 5DýUM�« nO�uð —«d� –U�ð« ¡UMŁ√ ¨„«d????(« b??L??×??�Ë u??Ðö??Ž s??�??( W�UFH�« ULN²�—UA0 5??�Ëd??F??*« ¨d??¹«d??³??� 20 W??�d??Š U??ÞU??A??½ w??� Æ”U� WN−Ð UNLŽœ fK−�Ë w???M???Þu???�« V????²????J????*« d?????????�–Ë wHþu�Ë ‰ULF� WOMÞu�« WF�U−K� rEMOÝ t???½√ W??O??K??;«  U??ŽU??L??'« W??¹d??¹b??*« d??I??� ÂU???�√ Èd???š√ W??H??�Ë w×Ð WOK;«  UŽUL−K� W�UF�« ÁULÝ√ U� «bI²M� ¨◊UÐd�UÐ ÷U¹d�« s� —«u??(« »U??Ð ‰UH�≈ —«dL²Ý«ò UNKOCHðË WOKš«b�« …—«“Ë ·dÞ ÷uŽ ¡U??B??�ù«Ë lLI�« »u??K??Ý√ q�UA*« ‰U×H²Ý« r??ž— ¨—«u???(« ÊUOÐ Àb%Ë ÆåWOK;«  UŽUL'UÐ Èd??š√  ôU??Š œu??łË s??Ž WÐUIM�« UNM� ¨s¹œËdD� 5OŽULł 5Hþu* ÂUF�« VðUJ�« ¨ÍœUÐ rO¼«dÐ≈ W�UŠ WOMÞu�« WF�U−K� wK;« ŸdHK� WOK;«  UŽUL'« wHþu�Ë ‰ULF� ÊU??L??Šd??�« b??³??ŽË ¨r??O??L??K??� W??¹b??K??³??Ð s� n??�Ë√ Íc??�« nþu*« ¨b¼UA�« W??¹Ëd??I??�« W??ŽU??L??'« f??O??z— ·d???Þ r??O??K??�S??Ð ÃU?????(« d??J??Ðu??Ð Íb??O??�??Ð Æ…dDOMI�«

”U� ÂUFOM�«Ë s�(

uÐöŽ s�(

Q'Ë Æ”U??� WM¹b0 WOÝUO��«Ë ¨5OŽUL'« s¹—UA²�*« s� œbŽ »e???Š s?????� q?????� v??????�≈ 5???L???²???M???*« W�U�_« »eŠË WOLM²�«Ë W�«bF�« —«dIK� ådJM²�«ò v??�≈ ¨…d??�U??F??*«Ë

ŸU{Ë_«WzbNðsŽ Êu¦×³¹WOLM²�«Ë W�«bF�«uO½U*dÐ WOÐuM'«rO�U�_UÐ b�√ò ∫WKzU� X�U{√Ë Æ—«dI²Ýô«Ë fÝR½ s� s×½ UM½√ w²Kš«b� w� Ê√ sJ1 b??Š√ ôË ¨ÊU??�??½ù« ‚uI( ÆåŸu{u*« «c¼ w� UMOKŽ b¹«e¹ «c¼ Ê√ U??N??ð«– W³zUM�«  “d????Ð√Ë  «¡UI� WK�K�� W??¹«b??Ð bF¹ò ¡UIK�« r???O???�U???�_« W???M???�U???Ý Ê_ W??O??(U??B??ð ¨UNO�≈ XBM¹ s� ô≈ b¹dð ô WOÐuM'« ÂuO�« b¹d¹ ÍË«d×B�« lL²−*« Ê_ t½√ v�≈ …dOA� ¨åWO�«bB*« »UDš f�√ Âu¹ WOH×� …Ëb½ W−�dÐ X9 —«u??(« ¡«b???½ò s??Ž Êö???Žù« q??ł√ s??� Æå¡«d×B�« WOC� ‰uŠ wMÞu�« W³zUM�«  b??�√ Íc??�« X�u�« w??�Ë sŽ Êö??????Žù« r??²??O??Ý t????½√ w???{ö???Ð√ WOC� ‰u??Š wMÞu�« —«u???(« ¡«b???½ò s� W¹œUO� —œUB� XH½ ¨å¡«d×B�« ÊuJ¹ Ê√ W??O??L??M??²??�«Ë W??�«b??F??�« »e???Š b� ¨W�UF�« t²½U�√ ‰öš s� ¨»e??(« ÆÊQA�« «cNÐ —«d� Í√ c�ð«

2013Ø05Ø10

www.almassae.press.ma

»e??(« wO½U*dÐ d??šQ??ð ÊËd??{U??(« nF{Ë ÊUJ��« v??�≈ ŸUL²Ýô« w??� ÊuKDF*« »U³A�« l�— ULO� ¨q�«u²�« r�UÞ tłË w� åqŠ—«ò —UFý qLF�« sŽ UłU−²Š« W¹uN'« åÊuOF�« …U??M??�ò r??N??ð«d??¼U??E??²??� UN²ODGð Âb???Ž v??K??Ž ÆWOłU−²Šô« bO�Q²�« - t½√ w{öÐ√ X×{Ë√Ë qþ WOLM²�« W??�«b??F??�« »e??Š Ê√ vKŽ ¡«uÝ ¨WM�U��« l� q�«u²¹ ULz«œ «d²Š« —UÞ≈ w� ¨U¼bFÐ Ë√ W�“_« q³� Ê√ XK−Ý YOŠ ¨dšü« Í√d�«Ë Í√d�« tð«– ¡UIK�« ‰öš Èdł Íc�« —«u(«ò ÊËbÐË U×{«ËË U�UHý «—«u??Š ÊU� ÆU¼dO³Fð bŠ vKŽ å¡«dLŠ ◊uDš ÃU²% WOCI�« Ê√ w{öÐ√ b�√Ë ¨WLJ(«Ë qIF�« »UDš v??�≈ Âu??O??�« s� ¨WOÝUO��«  UŽUMI�« X½U� ULHO� ¨¡«—ü« nK²�� v??�≈  U??B??½ù« q??ł√ s�_« ”dJ¹ ¡UMÐ —«u( fOÝQ²�«Ë

©Í“«e� .d�®

Æ åWOÐUI½ »U³Ý_ 5Hþu� nO�uð —«d??� nKšË …bI²M� qF� œËœ— ”UHÐ 5OŽULł UO�UFH�« s??� œb???Ž ◊U????ÝË√ w??� W??O??ÐU??I??M??�«Ë W??¹u??F??L??'«Ë W??O??½b??*«

◊U³ý bOLŠ

»e??( ÂU???F???�« 5????�_« —«d??L??²??ÝU??Ð œU%ö� ÂUF�« VðUJ�«Ë ¨‰öI²Ýô« bOLŠ »d??G??*U??Ð 5�UGAK� ÂU??F??�« ¨”U� WM¹b� …bLŽ u¼ Íc�« ¨◊U³ý u³KŽ s??�??( q??{U??M??*« œd???Þ w??�

ÆÆW�UI²ÝôUÐ pOKŽ ∫”ULAM³� Ê«dOJMÐ ◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ ©01’® WL²ð

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

w²�« n??M??F??�« À«b????Š√ d???Ł≈ v??K??Ž ¨WOÐuM'« rO�U�_« Êb� iFÐ UNðbNý f�√ ‰Ë√ WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ bIŽ s� œb???Ž l??� Êu??O??F??�« W??M??¹b??0 ¡U??I??� WM¹b*« WM�UÝË 5KDF*«Ë 5KŽUH�« w??²??�« À«b?????Š_« ‰u???Š ‘U??I??½ `??²??H??� ŸUL²Ýô«Ë ¨«dšR� WIDM*« UN²�dŽ XHA� YOŠ ¨WM�U��« V�UD� v??�≈ WO½U*d³�« W³zUM�« ¨w{öÐ√ W−¹bš W??�«b??F??�« o???¹d???� s???Ž W???¹Ë«d???×???B???�« l� w??H??ðU??¼ ‰U??B??ð« w??� ¨W??O??L??M??²??�«Ë …—œU???³???*« c??šQ??²??Ýò U??N??½√ ¨å¡U????�????*«ò WOC� ‰uŠ wMÞË —«u( fOÝQ²K� Æå¡«d×B�« t??²??¹«b??Ð w???� ŸU???L???²???łô« ·d?????ŽË «—UFý tO� XF�— Uþu×K� U½UI²Š« Ád??³??²??Ž« U???� v??K??Ž U??łU??−??²??Š« W??¹u??�

v??�≈ Êu??L??²??M??¹ Êu??O??ÐU??I??½ —d????� WÐUI½ w� åwÞ«dI1b�« ÕU??M??'«ò q�K�� ¡bÐ qGAK� wÐdG*« œU%ô« ¨”U� …bLŽ b{ UłU−²Šô« s� bOLŠ ¨‰öI²Ýô« »eŠ ÂUŽ 5�√Ë 5Hþu� tHO�uð WOHKš vKŽ ¨◊U³ý ¨WOLKF�« W??L??�U??F??�U??Ð 5??O??ŽU??L??ł ÆWOÐUIM�« ULNð«¡UL²½« V³�Ð nO�uð —d� b� ”U� …bLŽ ÊU�Ë bL×�Ë uÐöŽ s�( nþu*« s� q� 20 W�dŠ ÃËdš ÃË√ w� ¨„«d(« U??¼b??¹œd??ðË ¨Ÿ—U???A???�« v???�≈ d??¹«d??³??� …bLŽ åq??O??Š—ò???Ð V�UDð  «—U??F??ý ÆåœU??�??H??�«ò???Ð ÁU???¹≈ WLN²� ¨”U???� ‚uIŠ ¡UDA½ s� œbF� o³Ý b�Ë Ê√ ¨UNł—UšË ¨WM¹b*UÐ ÊU??�??½ù« dI� ÂU�√ WOłU−²Š« WH�Ë «uLE½ W³�UDLK� ”UH� wŽUL'« fK−*« s¹œËdD*« ŸUł—≈Ë ¨—«dI�« ¡UG�SÐ ÆULNKLŽ v�≈ WF�U−K� wMÞu�« V²J*« ‰U�Ë  UŽUL'« wHþu�Ë ‰ULF� WOMÞu�« Âu¹ WH�Ë rOEMð r²OÝ t½≈ WOK;« ÂU??�√ Í—U???'« ÍU??� 16 fOL)« b¹bM²�«ò?� ‰ö??I??²??Ýô« »e??Š dI�

©ÍË«eL(« bL×�®

”ULAMÐ rOJŠ

Ê√ v�≈ …d*« Ác¼ …—UýùUÐ t�H½ sŽ tŽU�œ lÐUð Ê«dOJMÐ WO�U� s� …«œR�Ë WOÐeŠ X½U� UO½U³Ý≈ v�≈ tðœU� w²�« …—U¹e�« v�≈ «dOA� ¨Èdš√ —u�√ qFHÐ WOÝUOÝ v�≈ X�u%Ë »e(« X½U� W�U�ù«Ë …œuF�«Ë W�Ëb�« »U�Š vKŽ ÊU� »U¼c�« Ê√ Æ’U)« tÐU�Š vKŽ WOÝUO��« WOKO¦L²�« w� Ê«dOJMÐ błË ¨Èdš√ WNł s� UN�UNð«Ë W{—UF*« ‚d??� WLłUN* W�dH�« r�UF�« WЗUG* «dOA� ¨…d−N�« ‰U−� w� t²�uJŠ vKŽ WOÝUO��« …b¹«e*UÐ W�«bF�« »eŠ ÊU� WOÐU�²½ô« 5½«uIK� œ«bŽù« ‰öš t½√ v�≈ åUÞu�ò hOB�²Ð V�UÞ Íc??�« bOŠu�« »e??(« WOLM²�«Ë u�å∫‰U�Ë ¨WzU*« w� 30 œËbŠ w� ×U)UÐ 5LOI*« WЗUGLK� WO�U'« WOKO¦L²Ð UM³�UÞË W{—UF*« w� UM� U�bMŽ U½u9b½UÝ UMOKŽ «u³OFð Ê√ vMF� ô ô≈Ë ¨ÊU*d³�« w� UMF� ÂuO�« «u½UJ� ÆåtO� r²L¼UÝ U¾Oý t¦¹bŠ ‰öš Ê«dOJMÐ b�√ ¨d�_« tLN¹ s� v�≈ W�UÝ— w�Ë s�R¹ ô s� qšb¹ s� t½√ ×U)« WЗUG* wM¹b�« dOÞQ²�« sŽ ÊuJð Ê√ œ—√ Ê≈ «bžò ∫‰U�Ë ¨s−��« v�≈ wJ�U*« V¼c*UÐ f9Ë bK³�« …b???ŠËË s??�√ œbNð Âu??¹ sJ� ¨p??�– pK� UOHKÝ ÊQÐ WЗUG*« ÂeK½ s� s×½ Æp�cÐ `L�½ s� „«c½¬ ¨—«dI²Ýô« Æås−��« v�≈ rNKšb½ s�Ë 5OJ�U� «u׳B¹


2013Ø05Ø10

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

WFL'« 2061 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

W¹bKÐ fK−� w� ¡UCŽ√ —«d� bÒ { ÊuLB²F¹ W½u¹b� W×KB*« «—UOÝ ‰öG²Ý« n�Ë ÍËU�dÐ W¼e½ —«d� bÒ { U�UB²Ž« W½u¹b� W¹bKÐ ¡UCŽ√ s� bFŽ ÷u�¹ fOz— bLŽ U�bFÐ ¨W×KB*«  «—UOÝ ‰öG²Ý« s� rNFM0 wCI¹  «—UO��« ‰öG²Ý« lM�å?Ð wCI¹ —«d� –U�ð« v�≈ W½u¹b� W¹bKÐ ‚dÔ ¹ r�Ë ån×−Ô*«å?Ð n� ÔË Íc�« —«dI�« u¼Ë ¨åWŽUL−K� WFÐU²�« «cNÐ ŸUL²ł« bIFÐ «u³�UÞ s¹c�« ¨W¹bK³�« ¡UCŽ√ s� WŽuL−� ¡«—Ë X½U� w²�« WOIOI(« »U³Ý_« W�dF� qł√ s� ’uB)« w� WŽUL'«  «—UOÝ qEð Ê√ V−¹ Íc�« X�u�« w�ò ¨—«dI�« «c¼ i�— V³�Ð u¼ ÃU−²Šô« ÒÊ√ WFKD� —œUB�  b�√Ë ÆåW�b)« ÊU� Íc�«Ë ¨’uB)« «cNÐ rNF� ŸUL²ł« bIŽ W¹bK³�« fOz— Æ¡UFЗ_« f�√ r²¹ Ê√ —dI*« s� bIŽ i�d¹ r� t½√ b�√ ¨W½u¹b� W¹bKÐ fOzdÐ ‰UBð« w�Ë - WOMN �  U�«e²�« V³�Ð t½√ dOžò ¨¡UCŽ_« ¡ôR¼ l� ŸUL²ł« «cNÐ r¼—U³š≈ - b�Ë ¨q³I*« 5MŁô« W¹Už v�≈ ŸUL²łô« qOłQð Æt�H½ —bB*« o�Ë ¨Âö²Ýô« «uC�— rN½√ dOž —«dI�« ÊU� ¡UCŽ_« t{u�¹ Íc�« ÂUB²Žô« ÒÊ√ fOzd�« ·U{√Ë uŽb¹ ô d??�_« Ê√ ULKŽ ¨tÐ Âb??� Ô YOŠ ¨tO�≈ W³�M�UÐ U¾łUH� b�√ UNHO�uð Èdł w²�« WŽUL'«  «—UOÝ ’uB�ÐË ÆÆp�– v�≈ ¨WŽUL'« wÓ?ð—UO�� åw½u½UI�« dOž ‰öG²Ýô«ò vKŽ n�Ë t½√ qHJð Íc�« u¼Ë ¨ÍbK³�« e−;« w� UNF{Ë - UL¼«bŠ≈ Ê≈ –≈ vKŽ d�u²¹ sJ¹ r� Íc�« UNIzUÝ nO�uð - U�bFÐ ¨UNŽUłd²ÝUÐ Ó Ô ?ð WO½U¦�« …—UO��«ò Ê√ b�√ ULO� ÆÆW�UOÝ WBš— ÷«dž_ qÒ G²� Ò Ê√ V−¹ WŽUL'«  «—UOÝ Ê√ ·U{√Ë ÆåWOB�ý W�bš w� qEð lI¹ U� ÒÊ√ ULKŽò ¨WOB�ý ÷«dž√ w� fO�Ë WŽUL'« `�UB� ÆÁdO³Fð V�Š ¨åWOÝUOÝ  «b¹«e� œdÒ −� u¼

‫ﺩﺕ ﺑـ»ﺍﻟﺤﺠﺰ« ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺑﺎﺕ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬‫ﻃﺎﻟﺒﺖ ﺑﺈﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻌﺎﺩﻝ ﻭﻧﺪ‬

W�dÐ —«e½ vKŽ ÃU−²Šö� WO�U*« w� ‰öI²Ýô« WÐUI½ Ãd �ð «ËöF�«

ÒÊ√ WÐUIMK� ÂU??F??�« VðUJ�« d³²Ž«Ë w²�« WOCI�« s� oLŽ√Ë d³�√ qJA*«ò Ê“U)«Ë oÐU��« WO�U*« d¹“Ë 5Ð d−Hð Ò ¨qJ� W�uEM*UÐ oKF²¹ qÐ ¨WJKLLK� ÂÒ UF�« t½QÐ «œu???ŽË X??D??Ž√ W�uJ(« ÒÊ√ r???ž—Ë WO�UHA�« ÁU??&« w�  UŠö�≈ ÊuJ²Ý W�«bF�«Ë …«ËU??�??*«Ë Êu??½U??I??�« «d??²??Š«Ë …œ«—≈ lC¹ nK*« «c¼ ÒÊS??� ¨WOŽUL²łô« Ò ?;« v??K??Ž W??�u??J??(« „UM¼ Ê√ 5?Ò ?³??¹Ô Ë p?? Õö�ù WOIOIŠ WOÝUOÝ …œ«—≈ »U? Ó ?O??ž ÆånK*« «c¼ ¨WOŽUL²łô«  U�b)« ’uB�ÐË  U�b�K� UHO�uð „UM¼ò Ê√ w½«“u�« q−Ý Ò tO�≈ Q' Íc�« e−(« qFHÐ WOŽUL²łô« WE×K�« w�ò t½√ “dÐ√ YOŠ ¨åWO�U*« d¹“Ë s� dE²Mð WO�U*« WKOGý UNO� X½U� w²�«  U�b)« rŽb� W�U¼ m�U³� ÂÒbI¹Ô Ê√ d¹“u�« w�≠ W??O??�U??*« d????¹“Ë Âu??I??¹ ¨W??O??ŽU??L??²??łô«  UÐU�Š vKŽ e−(UÐ ≠W¾łUH� …uDš ÆåWOFL'« …uD)«ò ÒÊ√ t??ð«– ÀÒbײ*« d³²Ž«Ë ¨WO�UI²½« WO�U*« d??¹“Ë UNOKŽ Âb??�√ w²�« WOzUCI�« ÈËU??Žb??�« vKŽ «Òb? {  ¡U???łË WOŽUL²łô« ‰ULŽ_« WOFLł UN²F�— w²�« dOž  UMOOFð d??Ł≈ ¨d??¹“u??�« WNł«u� w� WOFL' Í—«œù« r??�??I??�« w???� W??O??Žd??ý Ò v�≈ «d??O??A??� ¨åW???O???ŽU???L???²???łô« ‰U????L????Ž_« W�ÝR� À«b?????Š≈ Êu???½U???� ŸËd???A???�ò Ê√ dÓ Ož «œuMÐ sLC²¹ WOŽUL²łô« ‰ULŽ_« Ò ‰ULŽ_« WOFLł qŠ qO³� s� ¨W¹—u²Ýœ ÆåWOŽUL²łô«

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

©ÍË«eL(« bL×�® …b¹d'« w??� «—u??A??M??� Êu??J??¹ «Ëö??F??K??� lKD¹ ÚÊ√ nþu� Í_ sJ1Ë ¨WOLÝdÒ �« Íc�« dOÐb²�« l� lDI�« r²¹ v²Š tOKŽ v�≈ ÈÒœ√ Íc???�«Ë ¨w??{U??*« w??� r²¹ ÊU??� WOC� UNM� ¨U??¹U??C??I??�« s??� œb???Ž d??−? Ò ?H??ð oÐU��« WO�U*« d¹“Ë 5Ð  «ËöF�« ‰ÔœU³ð ÂÒ UF�« Ê“U?????)«Ë —«Ëe?????� s???¹b???�« Õö???� ÆÆåWJKLLK�

ÂÒb???� w???²???�« «Ëö????F????�« n??K??0 U???L???N???�Ë√ ¨Õö�ùUÐ «œuŽ ÔË UF� Ê«d¹“u�« UN½QAÐ ¨bŠ√ UN�dF¹ ô W??O??�U??(« W�uEM*« ÒÊ_ ‰Ëb???'« ×U????š v??D??F??ð m??�U??³??�Ó „U???M???¼Ë œUB²�ô« …—«“Ë q?????š«œ t???Ð ‰u??L??F??*« ÆåWO�U*«Ë VKD*«ò ÒÊ√ w?????½«“u?????�« `???????{Ë√Ë bÓ?Šu� ÂUE½ ëdš≈ u¼ WÐUIMK� wÝUÝ_« Ò

qLF�« ·Ëdþ 5�%Ë WO�d²�« —«d�SÐË ¨V�UD*« nK²�* W¹—uH�« WÐU−²Ýô«Ë ÆÆ‰Ú ËR�� U??¹ dÚ ???¹“Ë U??¹ò —U??F??ý s???¹œÒœd???�Ô Æå‰Ú uIF�Ú wýU� wýœU¼ wMÞu�« VðUJ�« ¨w½«“u�« ‰œUŽ b�√Ë `¹dBð w???� ¨W??O??�U??L??K??� …d????(« W??ÐU??I??M??K??� w�UCM�« q??J??A??�« «c???¼ò ÒÊ√ ¨å¡U??�??*«å???� oKF²¹ ¨5??O??ÝU??Ý√ 5HK� oOIײ� ¡U??ł

…—«“Ë wHþu� s??� «d??A??F??�« ‰e??½ WÐUIM�« v�≈ 5L²M*« ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« ¡«u� X??% W??¹u??C??M??*« ¨WO�ULK� …d???(« Ò ÂÒ UF�« œU%ô« ÕU³� ¨»dG*UÐ 5�UGAK� d¹“u�« vKŽ ÃU−²Šö� fOL)« f??�√ U� WOHKš vKŽ ¨W�dÐ —«e??½ w�öI²Ýô«  «ËöF�« ÂU??E??½ W??�«b??Ž ôò t??½Ëd??³??²??F??¹ ‰ULŽ_« WOFLł WOF{ËË å…—«“u???�« w� ÆŸUDI�« wHþu* WOŽUL²łô« Õö????�ù«å?????Ð Êu???−?? Ò ?²???;« V???�U???ÞË ÊUL{ qł√ s�  «ËöF�« WLE½_ Í—uH�« Ò ¨ål¹“u²�« W�«bŽË …«ËU??�??*«Ë WO�UHA�« W¹u�  «—U???F???ý Êu??H??þu??*« l???�— Y??O??Š —«d�≈ v�≈ WO�U*«Ë œUB²�ô« dÓ ¹“Ë uŽbð s¹œÒbN�Ô ¨ «ËöF�« ÂUEM� qłUŽ Õö�≈ WOłU−²Šô«  UH�u�« w??� —«dL²ÝôUÐ ÆrN³KD* WÐU−²Ýô« 5Š v�≈ WO�U*«Ë œU??B??²??�ô« u??H??þu??� U???ŽœË sŽ å¡«b???²???Žô«ò t½Ëd³²F¹ U??� l??�— v??�≈ .bIðË ¨W??O??ŽU??L??²??łô« ‰U??L??Ž_« WOFLł V×��«å?Ð «u³�UÞ YOŠ ¨UN� “ö�« rŽb�« ‰ULŽ_« W�ÝR� Êu½U� ŸËdA* Í—uH�« Ò «c¼ åW¹—u²Ýœôå?Ð ÁuLÝ√ U* WOŽUL²łô« ÆŸËdA*« …d¼UE²�« w???� Êu???�—U???A???*« l?????�—Ë V�UD� XMLCð  U??²??�ô W??O??łU??−??²??Šô« Ò Ó WKOGAÐ ’U???š w??ÝU??Ý√ ÂU??E??½ —«d??�S??Ð Ò ¨ UŽUDI�« w??�U??Ð —«d????ž v??K??Ž ¨W??O??�U??*«

…dDOMI�« w� WO{—√ lIÐ vKŽ 5³�²M� –«uײݫ w� oOIײ�UÐ V�UD� oOIײ� W¼u³A*« rNðU�öŽË rN³�UM�Ë ÆW�U)« rNЗP� s� »dÓÒ I� —bB� nA� ¨qÐUI*« w� …dDOMIK� wŽUL'« fK−LK� o³Ý t½√ ÕUЗ s� 5H�U�Ô*« —c??ŠË ¨s¹bOH²�*« q??Ý«— Ê√ ‰UŠ w� rNM� WO{—_« lI³�« Ÿe½ WO½UJ�≈ …dOA� ¨WOŽUM� l¹—UA� Í√ UN½UC²Š« ÂbŽ WOzUC� ÈuŽœ l�d� bÒ F²�¹ fK−*« ÒÊ√ v�≈ w²�« WFDI�« sLŁ t??z«œ√ ÂbF� r¼bŠ√ bÒ ?{ ÂU¹_« ÂœU� w� ·dAOÝ UL� ¨UNM� œUH²Ý« vKŽ WFIÐ 20 »—UI¹ U� l¹“uð WOKLŽ vKŽ vDF²Ý YOŠ ¨å5OIOI(« s¹dL¦²�*«ò nO�UJð ŸUHð—« s� Êu½UF¹ s¹cK� W¹u�Ë_« Æt�H½ —bB*« dO³Fð V�Š ¨¡«dJ�«

«u�u% w(« «c¼ w� s¹bOH²�*« WO³Kž√ò Ê√ Ò ¨å—UIF�« ‰U−� w� ¡UDÝËË …dÝULÝ v??�≈ WO{—_« lDI�« pKð vKŽ «ËbOÒ A¹Ô Ê√ ÷uŽË 5KÞUF�« q�U׳ h²9 WOŽUM� «b??ŠË Ò v�≈ «Ë—œU??Ð ¨WN'« Ÿ—«uý rNÐ ZFð s¹c�« Ò «u�U�Ë ¨W×Ðd�Ô bł —UFÝQÐ lI³�« pKð ¡«d� ÆWC�Už ·Ëdþ w� rNðbzUH� UNEOHײРWOKLŽ Ê√ W??ÐdÓÒ ?�??*« `z«uK�«  d??N??þ√Ë nK²�� w� W??O??{—_« lI³�« s� …œUH²Ýô« ¨WM¹b*« w??� …b??ł«u??²??*« WOŽUMB�« ¡U??O??Š_« WOÝUO��«  «¡ôu?????�« U??N??O??� rJײð X??½U??� `z«uK�« XHA� YOŠ ¨WOKzUF�« W??Ыd??I??�«Ë ¨«—U³� 5³�²M� s¹bOH²�*« 5??Ð s??� ÒÊ√ r¼–uH½ ‰öG²ÝUÐ …dDOMI�« w� 5�ËdF�

WO�U� m�U³0 Ó W�dA� WO{—_« WFDI�« ¡«d� w� UNÐ ‰uLF*« 5½«uI�« vKŽ «b??{ WLN� Æ «¡UCH�« Ác¼ q¦� ÕUЗ e¹eŽ ÒÊ√ v�≈ —œUB*«  —Uý√Ë ¡UOŠ_« w� lIð w²�«  U�Ëd)« «bOł rKF¹ ¨WOŽUMB�« ¨ÊQA�« «c¼ w� d¹—UI²Ð qÓ �uðË ÓÒ —œUB*« X�¡U�ðË ¨UM�UÝ „dÒ ×¹Ô r� p�– l�Ë w� Êu½UI�« qOFHð ÂbŽ ¡«—Ë d��« Ò sŽ UNð«– Ò UNM� œUH²Ý« w²�« lI³�« ‰uŠ ÓÒ w½U*dÐ oŠ wŽULł —U??A??²??�??�Ë ¨‰U??�dÒ ? K??� ÓÊ“U??�??� v???�≈ ≠fK−*« œu??I??ð w??²??�« W??O??³??K??ž_« s???�≠ d???š¬ w(« w� WO{—√ lIÐ 4 s� bOH²�¹ Íc??�« ¨UNO� l¹—UA� Í√ e−M¹ Ê√ ÊËœ wŽUMB�« WHOC� ¨W²�R� œuIFÐ s¹dšü UN¹dJ¹ YOŠ

WŽUL'« s??� Vłu²�ð …dODš UH�U�� rN� WŠuML*« lI³�« ŸU??łd??²??Ý« W¹dC(« ¨r−�M¹ ô U??� u???¼Ë ¨WMOF� ◊Ëd???ý o???�Ë »eŠ UNF�— w²�«  «—UFA�« l� ¨rN³�Š v�≈ WOŽ«b�« WOÐU�²½ô« tðöLŠ w� ÕU??ÐÒ — ÆÂÒ UF�« ‰U*« vKŽ ÿUH(«Ë œU�H�« WЗU×� åw{UGðò UN�H½ —œUB*« XÐdG²Ý«Ë Ò WFDI�« ŸU??łd??²??Ý« s???Ž Íb??K??³??�« f??K??−??*« Ó Ô*« bŠ√ UNM� bOH²�¹ w²�« WO{—_« 5³�²M 4000 w�«uŠ UN²ŠU�� WG�U³�«Ë ¨—U³J�« v�≈ UNMLŁ œÒ R¹Ô r� t½√ rž— ¨U³¹dIð lÐÒ d� d²� tOKŽ W³ðd²*« Êu¹b�« qFł U� u¼Ë ¨Êü« bŠ p�– s� d¦�_« qÐ ¨rO²MÝ  «—UOK� 3 ‚uHð v�≈ bLŽ V�²M*« «c¼ ÊS� ≠—œUB*« b�Rð≠

…œUH²Ýô« w???� r??¼—«d??L??²??Ý«Ë …d??D??O??M??I??�« ¨WOŽUMB�« ¡U??O??Š_« w??� W??O??{—√ l??D??� s??� Ê√ ÊËœ ¨o??ÐU??Ý X???�Ë w??� UNOKŽ «u??K??B??Š w� UNOKŽ ’u??B??M??*« ◊Ëd??A??�U??Ð «u??�e??²??K??¹ ÊuLJײ¹ «uKþ p�– l�Ë ¨ öLײ�« dðU�œ b−¹ ULMOÐ ¨W�U)« rN²I¹dDÐ ¡UOŠ_« w� w� WG�UÐ WÐuF� ÊuOIOI(« ÊËdL¦²�*« …œUH²Ýô« s� rNMJ9 ÂbF� ¨rNðôËUI� oKš ÆårNF¹—UA� sC²% lIÐ s� fOz—  ôËU????I????*« »U???×???�√ V???ðU???ŽË Ó vKŽ t??ð—b??� Âb???Ž v??K??Ž …d??D??O??M??I??�« f??K??−??� ŸUDI�« «c¼ w� rJײ*« åwÐuK�«ò WNł«u� b¹bF�« oŠ w� Êu½UI�« oO³Dð sŽ t�U−Š≈Ë rNÐÓ UJð—« d¹—UI²�« X²³Ł√ s¹c�« 5H�U�*« s�

W−MÞ jÝË WOMJÝ U�U�≈ ÀöŁ ån�½ò?Ð œÒbNÔ¹ åw½u½U� dOžò œu�Ë Ê«Òeš

UN½√ ÊUJ��« uK¦2 d³²F¹ ¨å¡U??�??*«ò UNOKŽ sÞ«u*« t??Ð ÂuI¹ Íc??�« åd??¹Ëe??²??�«ò vKŽ qO�œ 5HK²�� s¹Ú dÓ ¹dI²Ð d??�_« oKF²¹Ë ¨Í—u??�??�« ÍœUM�« nK0 ÊUIKF²¹ ¨t�H½ ŸËd??A??*« ‰u??Š ¨2006 d³M²ý 20 a¹—U²Ð Ÿu{u*« w{U¹d�« WŽUL'«Ë W??¹ôu??�« lO�uð ‰Ë_« qL×¹ YOŠ ¨WO½b*« W¹U�u�« lO�uð V½Uł v�≈ ¨W¹dC(« UEŠö� vKŽ ¡UMÐ ŸËdA*« i�dÐ w�u¹Ë lO�uð VOG¹ ULO� ¨W�ö��« ‰uŠ …dOš_« Ác¼ wCIðË ¨WO½U¦�« WIOŁu�« sŽ WO½b*« W¹U�u�« WOI³� WHK²��  UFO�uð qL×¹ UL� ¨WI�«u*UÐ ÆU¼—Ëb� a¹—Uð qL% ôË ¨`�UB*« WO½u½U� Âb??Ž X³¦Ô?ð WIOŁË d??š¬ X??½U??�Ë W�u²�� WKÝ«d� w¼ Í—u��« sÞ«u*«  U�dÒ Bð a¹—U²Ð ¨W??M??¹b??*«≠ W−MÞ WFÞUI� f??O??z— s??� ¡öš≈ …—Ëd????{ v???�≈ t??³Ò ?M??ð ¨2013 d??¹«d??³??� 7 WIKF²*«  «eON−²�« lOLł s� …—ULF�« uNÐ s� —c???%Ë ¨5??�??�??²??�«  U??O??�¬Ë  U??�Ëd??;U??Ð 5ð—ËU−*« 5ð—ULF�« WOF{Ë vKŽ UNð—uDš ‰UŠ ÍQÐ≠ UNMJ1 ô WFÞUI*«ò ÒÊ√ b�RðË ¨UN� Ò Ê√ ≠‰«uŠ_« s� Æåp�cÐ hšdð WÝUOÝ w� fO� qJA*« ÒÊ√ s¹d³²F� WI¹dÞ w??� Ús??J??�Ë ¨÷u??H??*« dOÐb²�« WŽuL−� w??� »u??K??Ý_« «c??¼ cOHMð ¡UCO³�« —«b??�« w� fO�Ë Êb??*« s� ÆU¼bŠË Ó å„bO�ò W�dý X½U�Ë W�dý ‰Ë√ ÷uH*« dOÐb²�« s� bOH²�ð WO³Mł√ dOND²�«Ë ¡U??Ðd??N??J??�«Ë ¡U???*« ŸUDI� ¨W¹œUB²�ô« WL�UF�« w� qzU��«  —U²š« W¦�U¦�« WOH�_« lKD� l??�Ë dOÐb²�« »uKÝ√ Êb??Ô*« s� WŽuL−� sŽ W³ðd²*« q�UA*« q?Ò ?( ÷u??H??*«  «uM��« ÒÊ√ ô≈ ¨W�UEM�« Ë√ qIM�« WÐd−²�« Ác¼ vKŽ  d� w²�« WKOKI�« Ác¼ w� «dO³� öKš „UM¼ ÒÊ√ X½UÐ√ ÆWOKLF�«

ÆÍ—u��« sÞ«u*« «c¼ UN³Jð—« U�Ëdš …bÒ ? Ž s' ÊU??L??Ł s???� d??¦??�√ ÊS???� ÊU??J??�??�« V??�??ŠË ¨w{U¹d�« ÍœUM�« ÊUJ� v�≈ XKI²½« WNÐUA� dÓ ÞU��Ë …dO¦�  U�Ëdš œułË v�≈ ÚXBÔ?KšË d¹dIð vKŽ å¡U??�??*«ò XKBŠË ¨ÊUJ��« vKŽ WŽUL'« fOz— VKÞ Ád??Ł≈ ¨s−K�« Èb??Š≈ s� W−MÞ W??O??z«b??²??Ы w??� p??K??*« q?Ó ?O??�Ë W??¹d??C??(« Í—u��« sÞ«u*« b{ WOC� WFÐU²� ¡«dłSÐ Ác¼ q� Ê√ dOž ÆdOLF²�« ÓÊu½U� t²H�U�� ‰uŠ V³�ÐË ¨WŽd�Ð d³Ó IÔ?ð ¨ÊUJ��« V�Š ¨U¹UCI�« ÊËd�H¹Ë ¨ÊUOŠ_« VKž√ w� WOKJý  «¡«dł≈ Ò t�H½ u¼ W¹dC(« WŽUL'« w�U×� ÊuJÐ p�– ÆÆÍ—u��« sÞ«u*« w�U×� b�Rð W??I??O??ŁË v??K??Ž å¡U??�??*«ò X??F??K??Þ« b??�Ë e�d� ¡UA½SÐ WIKF²*« WOK�_« WBšd�« V×Ý a¹—U²Ð ¨Í—u??�??�« sÞ«u*« W�dý s� .uI²K� w� …œ—«Ë  UO�uð vKŽ ¡UMÐ ¨2008 ”—U� 31 ÍœUM�« VŠU� ÒÊ√ dOž ¨WM¹UF*« s' d{U×� ¨rN�u� V�Š ¨ÊUJ�K� åt??¹b??%ò w??� dÒ L²Ý« ÆåÁ–uH½å?Ð UMOF²�� XKBŠ ‰ƒU??�??²??K??� …d??O??¦??� Èd???š√ o??zU??ŁË

¨»«d²�« œ«bŽ≈Ë W�UJ(« w� YŠU³�« dOÐb²K� sJ1 Íc??�« X�u�« w�ò t½≈ …bŽ w??� U׳U½ Êu??J??¹ Ê√ ÷u??H??*« ÊuJ¹ ô b� t½S� ¨WOŽUL²ł« UŽUD�  UŽUD� w???� U??×??łU??½ …—Ëd???C???�U???Ð ¨W�ËbK� U¹u� «—uCŠ VKD²ð ¨Èdš√ d�_« u??¼Ë ¨—«d??I??²??Ýô« vKŽ UþUHŠ WK¹bÐ ‚dÞ w� dOJH²�« VKD²¹ Íc�« U�uBš ¨÷u??H??*« dOÐb²�« ÷u??Ž ÆåWÝU�(«  UŽUDI�« w� wK;« ÊQAK� ÊuF³²²� b�R¹Ë s' q??O??F??H??ð Âb????Ž Ê√ ÍËU??C??O??³??�« v�≈ W??³??�??M??�U??Ð W???³???�«d???*«Ë l??³??²??²??�« r¼UÝ ÷u??H??*« d??O??Ðb??²??�«  U??�d??A??� ·«b¼_« oOI% ÂbŽ w� dO³� qJAÐ ¨WÐd−²�« Ác¼ s� …dE²M� X½U� w²�«

¨ UŠ«d²�ô« s� WŽuL−� „UM¼ ÒÊ√ WOLM²K�  U??�d??ý À«b???Š≈ UNMOÐ s??� iFÐ dOO�ð v??K??Ž dN�ð W??O??K??;« r²¹ U�bFÐ ¨WOŽUL²łô«  UŽUDI�« Ò r� w²�«  U�dA�« l� W�«dA�« i� l�b�« Ë√ ¨ öLײ�« dðU�b� V−²�ð Ò  öL% d??ðU??�œ l??O??�u??ð ÁU???&« w??� Ò ÆlOL'« ‚uIŠ wŽ«dð …b¹bł ÒÊ√ t??�??H??½ —b????B????*« ·U???????{√Ë ¨÷uH*« dOÐb²�UÐ j³ðd*« ‰UJýù« dOÐb²Ð j??³??ðd??*« o??A??�« w??� ULOÝô ‰b'« s??� d??O??¦??J??�« d??¦??¹ ¨ U??¹U??H??M??�« rÒ?²×¹Ô Íc�« d�_« u¼Ë ¨ «uMÝ cM� ¨…b¹bł mO� w??� dOJH²�« …—Ëd???{ ÆWO�U(« WI¹dD�« w� —«dL²Ýô« ‰bÐ ¨w½UŠd*« w??M??G??�« b??³??Ž ‰U????�Ë

åœU�H�« UOÐu�ò rN²¹ wŽU³�Ò �« Íb−� wÐUIM�« j¹—uð W�ËU×0 ¨Íb−� wÐUIMK� WLNð oOHK²Ð WLN²*« WDÐUC�«Ë W�UF�« WÐUOM�« lD²�ð r�Ë ¨…—uD²� qzUÝË pK²9 w²�« ¨WOzUCI�« Æå «“u−;« —bB� W�dF� Íb−� ÂUNð«ò ÒÊ√ wŽU³��« Ò d³²Ž«Ë w²�« ¨œU�H�«  UOÐu� «eN½« vKŽ qO�œ vKŽ «œbÒ ? A??� ¨åj�U�²ð U??N??�«—Ë√  √b???Ð w� …œU????ł W???�Ëb???�« Êu??J??ð Ê√ …—Ëd?????{ò w�  UFÐÓ U²*« p¹d%Ë œU�H�« WЗU×� 17 ???�«  UHK*« w??� ¨5??Þ—Ò u??²??*« q??� o??Š W¹UL( WOMÞu�« W¾ON�« UNÐ X�bÒ Ið w²�« v�≈ g�«d� Ÿd??�≠ »dG*UÐ ÂÒ U??F??�« ‰U??*« Æå¡UCI�« Íc???�« ¨Íb???−???� r???N???ð« ¨t??²??N??ł s???� å…c�U½  UNłò ¨Õ«d??Ý W�UŠ w� lÐÓ U²¹Ô ÆåW¦O³)« …d�«R*« Ác¼ò ¡«—Ë ·u�u�UÐ s¹c�« ¨5�ËR�*«ò ÒÊ√ v�≈ Íb−� `??*Ò Ë w� r??¼bÒ ? {  ôU??C??½ w??� ◊d??�??M??¹ ÊU???� ¨ «“«“—Ë rOK�≈ w�  UŽUDI�« s� œbŽ «dOA� ¨åWOCI�« w??� bÏ ? ¹ rN� ÊuJð b??� WÐUI½ UNðœU� w??²??�«  U??łU??−??²??Šô« v??�≈ w� qGAK� WOÞ«dI1b�« WO�«—bH½uJ�«  U³ł«Ë ÍœRð ô w²�« ‚œUMH�« s� œbŽ Ò ?�« ¨‰ULF�« …b??zU??H??� w??ŽU??L??²??łô« ÊU??L??C? w²�«  UłU−²Šô« s� œbŽ v�≈ W�U{≈ ÆrOK�ù« w� UNO� „—Uý

¨…—ËU−� …—ULŽ »¬d� qLAO� ÍœUM�« WFÝu²Ð u¼Ë ¨5ð—ULF�« 5Ð q�UH�« —«b'« Âb¼ d³Ž ¨ÊUJ��« W�öÝ vKŽ UOIOIŠ «dDš qJA¹ U� Ê≈ ÊUJ��« ‰uI¹Ë ¨—UON½ôUÐ 5ð—ULF�« œbÒ N¹Ë ÆrNIIý w� dNEð √bÐ …dO¦�  UŽbÒ Bð åÈœU9ò ¨ÊUJ��«  U¹UJý q Ô¼U& ÂU??�√Ë V�Š ¨åÊu½UI�« ‚d??šò w� Í—u��« sÞ«u*« jÝË œu�uK� Ê«eÒ š `{uÐ ÂU� YOŠ ¨ÊUJ��« ‰uB(« ÊËœ WOMJ��«  U�U�û� „dÓ ²AÔ*« ¡UMH�« W¹U�u�« s� «b¹b%Ë ¨ UDK��« s� Ê–≈ vKŽ ÍœUM�« ŸËdA� XC�— Ê√ o³Ý w²�« ¨WO½b*« W¹U�u�« s� —bB� V�ŠË ÆtK�UJÐ w{U¹d�« dDšò j???ÝË ÊuAOF¹ ÊU??J??�??�« ÒÊS???� W??O??½b??*« Ê«eÒ )« w??� —U−H½« Ÿu??�Ë ÒÊ≈ YOŠ ¨åoI×� tð—ËU−� v??�≈ dEM�UÐ ¨W??Ł—U??� ÀËb???Š wMF¹ U¼—ËbÐ W¾OK*«  «—UO��«  «dAŽ rÒ Cð Vz«d� w� “UG�« VOÐU½√ œułË v�≈ W�U{≈ ¨œu�u�UÐ ÆoIA�« sŽ 5??K??¦??2 s???� W??½u??J??� ¨s????' X???½U???�Ë WOÐËbM�Ë W−MÞ W??¹ôËË W¹dC(« WŽUL'«  b�— b� ¨W−MÞ w� W{U¹d�«Ë »U³A�« …—«“Ë

W−MÞ ÍuO²*« …eLŠ

w� ÷uH*« dOÐb²�« WOC� œUŽ s� dO¦J�« w� WOŽUL²łô«  UŽUDI�« V³�Ð ¨b¹bł s� WNł«u�« v�≈ Êb*« w²�«  UŽUDI�« w� W³Ò?ðd²Ô*« q�UA*« »uKÝ√ vKŽ œUL²ŽôUÐ U¼dOO�ð r²¹ å¡U�*«ò XLKŽË Æ÷u??H??*« dOÐb²�« qJAÐ VJMOÝ ö³I²�� ‘UIM�« Ê√ Ò “ËU−²� W³ÝUM*« mOB�« ‰uŠ dO³� dOÐb²�« WÝUOÝ sŽ W³Ò?ðd²Ô*« q�UA*« Æ÷uH*« t½≈ å¡U�*«ò lKD� —bB� ‰U�Ë Ô s� …dþUM� bIŽ r²¹ Ê√ «bł qL² Ó ;« q�UA*« “ ÔËU& q³Ý WÝ«—b� WOMÞË b�√Ë ¨å÷u??H??*« dOÐb²�UÐ WIKF²*«

w�½d� w�U×B� U�³Š WMÝ 12 UO²� »UB²ž« WLN²Ð

mOBÐ W³�UD*« ‰bÐ …b¹bł ÷uH*« dOÐb²�« UŽUDI�« w� WÝU�Ò («

w� ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¨¡UCO³�« —«b�UÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×� XC� UO²� »UB²žUÐ t²½«œ≈ bFÐ ¨«c�U½ UM−Ý WMÝ 12?Ð w�½d� w�U×� oŠ ¨WO�M'« WOÐdG� ¨t²KGA� oŠ w� UC¹√ WLJ;« XC�Ë Æ UOÐdG� ÀU×Ð√ X½U�Ë Ætð«– nK*« w� W�—UA*« WLN²Ð «c�U½ UM−Ý  «uMÝ 8?Ð …œułu� WIý qG²�¹ ÊU� w�U×B�« «c¼ Ê√ XHA� b� WOzUCI�« WÞdA�«  UO²H�UÐ d¹dG²�« q??ł√ s� W¹œUB²�ô« WL�UF�UÐ Ëœ—u??Ð Ÿ—U??ý w� Ê√ UNðdýU³� X9 w²�« ÀU×Ð_«  b�√Ë ÆUNKš«œ nMF�UÐ sNÐUB²ž«Ë WŽuL−� WOHKš vKŽ t²½«œ≈ bFÐ WO�½dH�« —U¹b�« s� »d¼ w�U×B�« «c¼ «b�ùUÐ UC¹√ WD³ðd*« w�½dH�« ¡UCI�« ·dÞ s� tO�≈ WNłu*« rN²�« s� Æ…uI�« «b�²ÝUÐ  UO²� »UB²ž« vKŽ

”—«b*« ‰UHÞ_ ÊU²š WOKLŽ d³�√ ”UHÐ s¹“uF*« ¡UMÐ√Ë WO½¬dI�« «ËdCŠ s??¹c??�« 5??�ËR??�? *« s??� r??N? � bL×� ¨W??N?'« w??�«Ë rNML{ ¨WOKLF�« …uDš u?? ¼ ÊU?? ²? ?)« Ê√ ¨Í—Ëœ—b?? ? ? ? �« u¼Ë ¨rK�� qHÞ Í√ …U??O?Š w??� W??�U??¼ qzUÝu�« VKD²¹ w??M?¹œË w�dŽ «e??²?�« «dOA� ¨w�U(« UM²�Ë w� UO½UJ�ù«Ë w²�« WOFL'«  U�UL²¼« s??� Ê√ v??�≈ …dOIH�« dÝú� …bŽU�*« .bIð UNÝ√d²¹ ÆbO�UI²�« Ác¼ ¡«œ_ ⁄öÐ V?? �? ?Š ¨q?? ?H? ? (« Èd?? ? ?łË …dýUF�« Èd??�c??�« W³ÝUM0 ¨WOFL−K� œuF¹Ë Æs??�? (« Íôu?? � d??O? �_« œö??O?* v�≈ ¡«dC)« W¹Ë«e�« WOFLł fOÝQð …bŽ w� UNŽËd� błuðË ¨1985 ÂU??Ž ¨Ê«uDð ¨W??−?M?Þ ¨”U?? � UNM� ¨ U??N? ł ¨ÊuOF�« ¨Ëô œ«Ë ¨oOC*« ¨ÊËUAHý Æg�«d�Ë …b¹b'«¨d¹œU�√

”U� Ë Æ‰ öH(«  UŽU� ÈbŠ≈ XMC²Š« ¡U�� ¨”U?? � W??M?¹b??0 —«“u?? ?1≈ o??¹d??D?Ð ‰UHÞ_ ÊU??²? š WOKLŽ d??³? �√ ¨¡U?? F? ?З_« Æ…dOIH�« dÝ_« ¡UMÐ√Ë ¨WO½¬dI�« ”—«b*« «ËœUH²Ý« s??¹c??�« ‰U??H? Þ_« œb?? Ž m??K? ÐË W¹Ë«e�« WOFLł V??�?Š ¨W??O?K?L?F?�« s??� 350 w�«uŠ ¨W�UI¦�«Ë WOÐd²K� ¡«dC)« WOFL−K� wH×� ⁄öÐ ‰U�Ë Æ«bOH²�� dO�c²K� W�d� d³²Fð W³ÝUM*« Ác¼ Ê≈ sJ�Ë ¨»U³A�« U¹UC� ÁU& UNðU�«e²�UÐ W�UI¦�«Ë rOKF²K� WKOI¦�« W�uL×K� UC¹√ ÆY¹b(« wÐdG*« lL²−*« w� ¨d¹“u�« …œu??Ý s??Ы bL×� d??�–Ë lLł jÝË ¨WOFL−K� fÝR*« fOzd�«

WAOAÒ �« „öN²Ý« WLN²Ð …U²� 17 åqI²Fðò ”U� UDKÝÔ ”U� ÂUFOM�«Ë s�(

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ

¨wŽU³��« ‚—U????Þ w???�U???;« Q??łU??� ‰U*« W??¹U??L??( W??O??M??Þu??�« W??O??N??�« f??O??z— W�Kł ‰öš s¹d{U(« ¨»dG*UÐ ÂÒ UF�« f�√ ‰Ë√ ¨Íb−� bOLŠ wÐUIM�« WL�U×� ¨g�«d* WOz«b²Ðô« WLJ;« w� ¡UFЗ_« W�UF�« W??ÐU??O??M??�« q?Ó ?¦??2 V??ÞU??š U??�b??M??Ž w� åW�uýò `³�√ Íb−� bOLŠò ∫özU� d�UCð «cN� ¨ÂÒ UF�« ‰U??*« w³¼U½ oKŠ «c¼  U???J???Ýù r???O???K???�ù« w???� r???¼œu???N???ł ¨wÝUO��«Ë wÐUIM�«Ë w�uI(«  uB�« Ò Ê√ …e???O???łË …d???²???� w???� ŸU??D??²??Ý« Íc????�« WOÝUO��«Ë W??O??ÐU??I??M??�« Èu???I???�« b???Šu?? Ò ?¹ ÆåWO�uI(«Ë W�Kł ‰ö???š ¨w??ŽU??³??�??�« ·U????{√Ë WO�«—bHMJ�« w???� w??ÐU??I??M??�« W??L??�U??×??� qš«œ d?? ¦?? ÔŽ Íc??�« ¨qGAK� WOÞ«dI1b�« —bÒ �� s??� `zUH� fLš vKŽ tð—UOÝ s�  U�«dž 4 vKŽË ©UÎ �«dž 448® «dOA�« r� dÒ A�« Èu??�ò ÁULÝ U� ÒÊ√ ¨5¹U�uJ�« ¨WŠuCH�Ë WBOš— WLNð v�≈ ô≈ b²Nð q¦2 ‰U� w²�«  U¹dײ�« ÒÊ√ Wł—œ v�≈ —UÞ≈ w??� t??−??²??ð U??N??½≈ W??�U??F??�« W??ÐU??O??M??�« ¨‰«u½ …bO��« Ò  ULBÐ nAJð r� W½«œù«

WOŽUM� l¹—UA� w� ÊËdL¦²�� tłË Ò Ó ¨ÕUЗ e¹eŽ v�≈ —UJM²Ý«Ë ÃU−²Š« qzUÝ— fK−� ”√d¹ Íc�«Ë ¨qIM�«Ë eON−²�« d¹“Ë WOŽUMB�« Ò ¡UOŠ_« t�dFð U* ¨…dDOMI�« WM¹b� œbŽ –«uײݫ V³�Ð ¨åWFOE� «“ ÔËU&ò s� vKŽ —«dI�« dz«Ëœ s� 5ÐdÓÒ IÔ*«Ë 5³�²M*« s� w� …bł«u²*« WOŽUMB�« ¡UOŠ_« lIÐÔ WO³�Už ÆWM¹b*« l¹—UA*« wK�UŠ Ê≈ —œU??B??*« X??�U??�Ë s� b¹bA�« rNłUŽe½« s??Ž ¨ÕU??Ðd??� «u??Ðd??Ž√ fK−� vKŽ 5OŽULł s¹—UA²�� q¹Ô U%ò

¡U�*«

w ÓŽ—Uý w??� «—U??L??Ž Àö??Ł ÊUJÝ gOF¹ ¨W−MÞ j??ÝË ¨5HýUð s??Ð n??Ýu??¹Ë s�uN²Ð Í—uÝ Íd??? Ò ?Ł «b?????�≈ b??F??Ð ¨V???Žd???�« s???� W??�U??Š ¡UMH�« jÝË œu�uK� Ê«eÒ š l{Ë vKŽ WO�M'« œbÓÒ NÔ*« Ê«eÒ )« u¼Ë ¨WOMJ��«  U�U�û� „dÓ ²A*« »dÒ �ð Èœ√ Ê√ o³ÝË ¨WE( Í√ w� —U−H½ôUÐ ÆÆo¹dŠ Ÿôb½« v�≈ tM� œu�u�« ¨åÆ◊ ÆÂò u??Žb??*« ¨Í—u??�??�« Íd??¦??�« p??K??1Ë W�U�≈ s� w??{—_« oÐUD�« w� UO{U¹— U¹œU½ ¨«—dÒ Cð d¦�_« UN½UJÝ bÒ FÓ ¹Ô w²�« ¨å2 ÈËd??�ò ÊËœò T???A???½√ t????½≈ ÊU??J??�??�« ‰u???I???¹ œU????½ u????¼Ë ÒÊ≈ YOŠ ¨å…—Ëe???� ozUŁË œUL²ŽUÐË hOšdð hOšdð vKŽ W¹«b³�« w� qBŠ b� ÊU� t³ŠU� .uI²K� e�d� ¡UA½SÐ W¹dC(« WŽUL'« s� t½√ dOž ¨2006 WMÝ ¨WO³D�« t³ý  U�b)«Ë Æw{U¹— œU½ ¡UA½ù tKG²Ý« w{U¹d�« ÍœUM�« Í—u��« sÞ«u*« QA½√Ë ÓÒ ÂU�Ë ¨r??N??�u??� V??�??Š ¨ÊU??J??�??�« W??I??�«u??� ÊËœ

W²ÝuÐ bLŠ√

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ

»dI�UÐ WMÞU� d??Ý√ wJ²AðË ÆÆ «—b??�??*« WMOA�Ô  U�uKÝ s�  ö;« Ác¼ iFÐ s�  «—dÒ ³*« w¼Ë ¨¡U{u{Ë WN¹d� `??z«Ë—Ë WI�—≠ WDK��« ‰U??ł— l�bð w²�« UN�H½ Ô Òs???ý v???�≈ ≠W??M??¹b??*« w??� r??N??½«u??Ž√   öLŠ Æ ö;« ÁcN� WL Ó¼«b�Ô

·UI¹≈ w??� Èd???š√ W??�dÒ ?H??²??�Ô ö??L??Š b??−? Ú Ô ????ð qB×¹Ë ÆWM¹b*« w� WAOA�« w¼UI� nŠ“ `²H� hOš«dð vKŽ  ö;« Ác¼ »U×�√ ÒÊ≈ ÊuMÞ«u� ‰uI¹Ë Æ «bAI�Ë  U³K×� UNCFÐË ¨ «d�U� åq³I²�ðò  ö;« Ác¼ Z¹ËdðË …—U???Žb???K???� —U?????�Ë√ v????�≈ ‰u??×??²??¹

Ò Z??¹Ëd??ð lM1 UOŽULł «—«d???� w� WAOA�« «c¼ vKŽ ¡UMÐ ¨ UDK��« XMýË Æw¼UI*« ¨w¼UI*« Ác??¼ v??K??Ž WOKLŽ dÓ ? ³??�√ ¨—«d??I??�« s� «œb??Ž ÒsJ� ÆÆUNM�  «dAF�« XFLýË Ò s� UNЫuÐ√ `²H²�  œU??Ž WAOA�« w¼UI� r�Ë ÆWKL(« vKŽ dNý√ —Ëd� bFÐ ¨b¹bł

”U� jÝË w� ¨WOK;« UDK��« XMý œbŽ vKŽ WKLŠ ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¡U�� å‰UI²Ž«ò sŽ  dHÝ√ ¨WAOA�« w¼UI� s� Ác¼ „öN²ÝUÐ  ULN²� …U²� 17 w�«uŠ X�UŠ√  UDK��« Ò ÒÊ≈ —œUB� X�U�Ë Æ…œU*« vKŽ s??N??�U??I??¹≈ Èd???ł w??ð«u??K??�«  U??O??²??H??�« ¨sN²¹u¼ s� b�Q²�« qł√ s� s�_« `�UB�  UDK��«  —œU???�Ë ÆsNMŽ ëd???�ù« q³� åWKOłd½ò 95 »—UI¹ U� WM¹b*« w� WOK;« w� åœuF�« W�UŠå?Ð WLN²� ¨ÁUI� ÀöŁ w� Ì Ò .bIð Æ¡UMÐeK� WAOA�«  UDK�K� o³Ý b� t½√ —œUB*«  d�–Ë ÁcN� W??L??¼«b??�  UOKLŽ v??K??Ž X??�d??ý√ Ê√ —b�√ ¨W¹—«œ≈ d¹—UIð vKŽ ¡UMÐË Æ ö;« ÒsJ� ¨UN�öžSÐ  «—«d??� wŽUL'« fK−*« `²HÐ `L�O� ≠p???�– b??F??Ð≠ œU???Ž f??K??−??*« »u²J� «e²�« vKŽ «œUL²Ž« ¨w¼UI*« Ác¼ ÂbFÐ Êu�e²K¹ rN½√ tO� ÊËb�R¹ UNÐU×�_ Ò .bIð r�Ë ÆrNðö×� w� ¡UMÐeK� WAOA�« ¨å U�«e²�ô«ò Ác¼ vKŽ dOB� X�Ë ô≈ i1  U???N???ðœU???Ž v??????�≈ W???L???O???K???Š  œU?????????Žò v???²???Š WOKLF�« l³²ð —bB� ‰U??� UL� ¨åW??1b??I??�« Æå¡U�*«å?� ÈbŠ≈ w� ¨wŽUL'« fK−LK� o³ÝË —b�√ Ê√ ¨2009 w??� W??³??šU??B??�« t????ð«—Ëœ


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/05/10 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬2061 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ‬2 Ê√ ¨fOL)« f�√ ¨©ËU�® WŽ«—e�«Ë W¹cžú� …bײ*« 3_« WLEM� d�– —UFÝ√ ŸUHð—« W−O²½ q¹dÐ√ w� XFHð—« WO*UF�« WOz«cG�« œ«u*« —UFÝ√ —UFÝ_«  «dOGð fOI¹ Íc�« WLEM*« dýR� q−ÝË ÆÊU³�_«  U−²M� 215.5 v�≈ dJ��«Ë Âu×K�«Ë ÊU³�_«  U−²M�Ë »u³(« ŸUHð—« ¨U¹dNý 2 UN²³�½ …œU??¹“ p�cÐ q−�²� ¨w{U*« q¹dÐ√ w� jÝu²*« w� WDI½ Æ©WDI½ 213.2® ”—U� dNý l� W½—UI� ¨WzU*UÐ

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.14

2.36

12.49

13.80

8.00

8.84

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ g�«d0 d{U×¹ ÊU� ”Ë«d²Ý Ë—Ë_« WIDM0 W�“_« ‰uŠ ÂU� ¡U??I??� —u??×??� åË—Ë_« W????�“√ò Ÿu??{u??� q??J??ý æ rKŽ w� –U²Ý_« ¨g�«d0 ¡U??F??З_« f??�√ ‰Ë√ ¨tDOAM²Ð w�Ëb�« bIM�« ‚ËbMB� oÐU��« ÂUF�« d??¹b??*«Ë œUB²�ô« …cðUÝ_«Ë W³KD�« s� WKŁ —uC×Ð ¨ÊU� ”Ë«d²Ý pOMO�Ëœ Æ5¦ŠU³�« ÂU²²š« —U???Þ≈ w??� ×b??M??¹ Íc???�« ¨¡U??I??K??�« «c??¼ d³²F¹Ë WK�KÝ sŽ …—U³Ž w¼ w²�« ¨åWO�U*«≠ W¹œUB²�ô« ÂU??¹_«ò WM��« rÝdÐ g�«d0 …d(« WF�U'« UN²LE½ «¡UIK�« s� tO� „—UA¹ Íc�« tŽu½ s� w½U¦�« 2013¨2012≠ WOF�U'« s� 21?�« w� U¼UI�√ w²�« …d??{U??;« bFÐ ÊU??� ”Ë«d??²??Ý Ê«bK³�«ò Ÿu{u� ‰uŠ WF�U'« fHMÐ ÂdBM*« d³M²ý ÆåWO�Ëb�« W�UJ(« qþ w� …bŽUB�« W�“√ Ê√ v??�≈ ¨W³ÝUM*« ÁcNÐ ¨ÊU??� ”Ë«d??²??Ý —U???ý√Ë  d²Ž« w²�« nFC�« jI½ s� œb??Ž W−O²½ d³²Fð Ë—Ë_« W�“_« d¹bIð «ËƒU??Ý√ 5OЗË_«ò Ê√ rKF�« l� ¨U??ЗË√ ¡UMÐ  «¡«dłù« UNHK�ð Ê√ sJ1 w²�« —UŁü« «c�Ë ¨W¹œUB²�ô« å…d�U�ò X×{√ UЗË√ Ê√ ö−�� ¨å—UÞù« «c¼ w� …c�²*« W'UF* ©WOðU�ÝR�Ë W¹dE½Ë W¹dJ�®  U¹u²�� …bŽ vKŽ Æq�UA*« s� ŸuM�« «c¼ Íc�« e−F�« s� ‚UO��« «c¼ w� ÊU� ”Ë«d²Ý —cŠË «b�R� ¨UNðU�ÝR� nF{Ë —UJ²Ðô« ‰U−� w� UЗË√ t�dFð qzUÝu�«Ë  UDK��« åqO��ËdÐò e�d*« `M� WOL²Š vKŽ Ê«bK³�« 5Ð oO�M²�« s� lHðd� Èu²�� ÊULC� W¹—ËdC�« ÆWOЗË_« åUЗË√ W�“√ò sŽ Y¹b(« qCH¹ t½√ vKŽ b�√ Ê√ bFÐË ‚ËbMB� oÐU��« ÂUF�« d¹b*« d³²Ž« ¨åË—Ë_« W�“√ò ÷uŽ ¨U¼œU%« w� sLJð WOЗË_« Ê«bK³�« …u� Ê√ w�Ëb�« bIM�« –U�ð«Ë ·uHB�« ’d??� WOÝUOÝ WŽU−ý VKD²¹ «c??¼Ë …—œU� …b¹bł UЗË√ ¡UMÐ …œUŽ≈ qł√ s� WLzö*«  «¡«dłù«  «dOG²�« —U³²Žô« 5FÐ cš_« l� rOKÝ qJAÐ ‰UG²ýô« vKŽ ÆW�UŽ WHBÐ w*UF�« œUB²�ô« U¼bNA¹ w²�«  «—uD²�«Ë

W�bš oKD¹ åw³FA�« pM³�«ò pOÐU³A�« d³Ž ‰«u�_« q¹u%

q�UŠ Êu??Г qJ� `L�ð …b??¹b??ł W�bš w³FA�« pM³�« oKÞ√ æ qJÐ wJM³�« wJOðU�uðË_« „U³A�« d³Ž ‰«u??�√ q¹u% s� WOJMÐ W�UD³� ‰uB(« q¹uײ�« WOKLŽ s� bOH²�LK� sJ1 t½√ pM³K� ⁄öÐ d�–Ë ÆÊU�√ ¨w³FA�« pM³K� WFÐU²�« ¨WOJOðU�uðË_« pOÐU³A�« bŠ√ w� œuIM�« vKŽ ÆŸu³Ý_« ÂU¹√ WKOÞË WŽU��« —«b� vKŽ ¨U�U³ý 1350 U¼œbŽ m�U³�«Ë wMG²� ¨UN�öD½ô v�Ë_« WKŠd*« w� U½U−� W�bI*« ¨W�b)« Ác¼ wðQðË 3.2 ·dBð s¼— w³FA�« pM³�« UNFC¹ w²�« W¹bIM�« ÷ËdF�« WKOJAð „U³A�« —U³²ŽUÐË Æ⁄ö³�« nOC¹ ¨w³FA�« pM³�« U�UD³� q�UŠ 5¹ö� w³FA�« pM³�« —d� ¨W¹bIM�«  U�b�K� WKCH� …UM� wJM³�« wJOðU�uðË_« w�uO�« V×��«  UOKLŽ ·uIÝ vKŽ ¡UIÐù« WOKLF�« Ác¼ ‚öÞ≈ W³ÝUM0 ‰u�¹ U2 ¨v½œ√ b×� r¼—œ 5000 mK³� w� WOJM³�« W�UD³�« WDÝ«uÐ ÆWOJM³�« tðU−²M�Ë tðU�b) qC�√ ôöG²Ý« tzUMÐe�

W��U)« …—Ëb�« sC²% ‰U¹d½u� wÐdG*« —UIF�« ÷dF*

u�Ë—u�® wÐdG*« —UIF�« ÷dF* W��U)« …—Ëb�« rEMð æ ‰U¹d½u� w� q³I*« uO½u¹ 23Ë 22 w�u¹ ©u³��≈ wðdÐËdÐ Æ„uMÐË «—«œ≈Ë WЗUG� 5¹—UIŽ 5AFM� W�—UA0 Í—UIF�« ‘UF½û� «bŽu� wÐdG*« —UIF�« ÷dF� bF¹Ë „ö�ú� 5KL²;« 5M²I*«Ë sJ��« wOMN� 5Ð ¡UI²�ö� ¡UC�Ë Æ»dG*UÐ —UL¦²Ýô« w� 5³ž«d�« W¹—UIF�«  UŽUL²łô« s� WK�KÝ ¨÷dF*« l� …«“«u0 ¨bIFM²ÝË WOJM³�«  U�ÝR*«Ë 5¹—UIF�« 5AFM*« nK²�� 5Ð WŽuM²*« Æ»dG*UÐ sJ��« wOMN�Ë  «Ëb½ ŸUDI�« uOMN� jAMOÝ ¨WLEM*« WN−K� ⁄ö³� UI�ËË —UIF�« ‚u�� Èd³J�«  U¼U&ô« Êu{dF²�OÝË ¨ UA�UM�Ë Æ»dG*« w� Vz«dC�«Ë 5½«uI�« b¹błË q¹uL²�«Ë …—Ëb�« vKŽ «Ëb??�«u??ð b??� d??z«“ ·ô¬ 10 s??� b??¹“√ ÊU??�Ë UN�b� w²�« ÷ËdF�« vKŽ ŸöÞô« qł√ s� ÷dFLK� WIÐU��« s�U�*« qLAð w??²??�«Ë ¨UJMÐË WM¹b� 17 ÊuK¦1 ÊuAFM� ÆÍœUB²�ô«Ë wŽUL²łô« sJ��«Ë WDÝu²*«Ë WO�«d�«

8.03

8.88

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.58

11.69

dO�UÝ

5HKÝ

»dG*« rO��u¼

»dG*« ·dB�

- 29٫54

741,00

290,00

590٫00

1550,00

568,00

% - 3,15

% -3,77

% -3,91

% 1,72

% 3,40

% 5,19

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

W�“_UÐ dŁQ²¹ r� »dG*« w� «—UO��« ‚uÝ ∫åÂUH¹≈ò

·«uD�« bOFÝ

Æ2012 w??� UNðUFO³� l??� W½—UI� ô WOMOB�« U�dA�« iFÐ Ê√ UL� n¹dBð w�  UÐuF� ·dFð X�«“ s� U³OŠdð oKð r� w²�« UNðU−²M� r� Y??O??Š ¨w??Ðd??G??*« Êu??Ðe??�« ·d???Þ dNý√ WFЗ√ ‰öš UNðUFO³� q−�ð s�Ë ¨d�c¹ U¾Oý W¹—U'« WM��« s� åÊUHO�òË åwG½Uýò  «—UOÝ UNML{ åb¹UÐò q??¹œu??� Ê≈ q??Ð ¨åÍe??G??½U??¹òË WOFLł  UOzUBŠ≈ WLzU� s� ·cŠ dNA� »dG*UÐ  «—UO��« Íœ—u²�� Æq¹dÐ√

UNML{ s� ¨2012 WMÝ s� v�Ë_« w�«uŠË W???¹œd???� …—U???O???Ý 2663 X½U� «–≈Ë ¨W??O??F??H??½ …—U??O??Ý 473 WBŠ vKŽ XE�UŠ b� åÍ«b½uO¼ò ÊS� ¨W??zU??*« w??� 7.5 ‚u??H??ð ‚u???Ý r� åU??Þu??¹u??Þò WO½UÐUO�« W??�ö??F??�« UN³�«Ë Íc�« uLM�« p�– bFÐ ·dFð lOÐ lD²�ð r� YOŠ ¨ «uMÝ 5 cM� ¨2013 w� W¹œd� …—UOÝ 578 ÈuÝ  «—UO��« s� …bŠË 667 w�«uŠË uLM�« W³�½ qFł U� u¼Ë ¨WOFHM�« WzU*« w??� 22 s??� d¦�QÐ l??ł«d??²??ð

w� …—«b??B??�« XK²Š« b??� W??O??ЗË_« ÊS� ¨2013 ‰ö??š UFO³*« vKŽ√ XŽUD²Ý« W??¹u??O??Ý_«  ö???¹œu???*« W¹uI�« W��UM*« tłË w� œuLB�« cM� l²L²ð w²�« WOЗË_«  «—UO�K� wK� w³¹d{ ¡UHŽSÐ 2012 ”—U??� WOðü« UNð«—UOÝ vKŽ „—UL'« s� XŽUD²Ý«Ë ¨“u??−??F??�« …—U??I??�« s??� WOÐuM'« W???¹—u???J???�«  «—U???O???�???�« ¨…b???ŠË 3136 l??O??Ð åÍ«b???½u???O???¼ò 41 »—U???� U??¹u??� U??ŽU??H??ð—« q−�²� WFЗ_« dNý_UÐ W½—UI� WzU*« w�

3550 lOÐ ŸUD²Ý« Íc�« åułuÐò UII×� W??M??�??�« W??¹«b??Ð w??� …—U??O??Ý WzU*« w??� 3.3 w??�«u??×??Ð U??ŽU??H??ð—« WM��« s??� …d??²??H??�« fHMÐ W??½—U??I??� tðö¹œu� o¹u�ð -Ë ¨W�dBM*« 3435 ‚uH¹ U0 œ«d�ú� WBB�*« åułuÐò X??K??−??Ý U??L??M??O??Ð ¨…—U???O???Ý «—UO��«  UFO³� w� «œUŠ UFł«dð ¨WzU*« w� 58 X�U� W³�MÐ WOFHM�« 115 Èu??Ý W??�d??A??�« ‚u??�??ð r??� –≈ ÆdNý√ WFЗ√ ‰öš …bŠË  «—U????O????�????�« X?????½U?????� «–≈Ë

UFO³� X??I??I??Š åÍ«b????½u????O????¼òË YOŠ ¨WO�U(« WM��« ‰öš …bOł Ÿ“u*« åU�UJÝò W�dý XŽUD²Ý« »dG*UР圗u??�ò  U�—U* ÍdB(« …œU¹eÐ …b??ŠË 3700 w??�«u??Š lOÐ dNý_UÐ W½—UI� WzU*« w� 32 XЗU� UNMOÐ s� ¨2012 WMÝ s� WFЗ_« 315 w�«uŠË W¹œd� …—UOÝ 3385 –uײ�²� ¨WHOHš WOFH½ …—U??O??Ý 8.8 »—UIð ‚uÝ WBŠ vKŽ p�cÐ W³�M�UÐ d????�_« f??H??½ ¨W???zU???*« w??� dšü« w�½dH�« l½UB�«  ö¹œu*

…b¹b'« «—UO��« ‚uÝ q−Ý w� 4.3 t²³�½ XGKÐ «u/ »dG*UÐ v�Ë_« WFЗ_« dNý_« ‰öš WzU*« w�«uŠ X??F??O??Ð Y??O??Š ¨W??M??�??�« s??� ¨2013 ‰ö???š …—U??O??Ý n???�√ 41.6  «—UO��« s� UH�√ 37.1 UNMOÐ s� …—UOÝ 4500 s??� b???¹“√Ë W??¹œd??H??�« ÆWOFH½  U???O???zU???B???Šù« X?????×?????{Ë√Ë Íœ—u???²???�???� W??O??F??L??' …d?????O?????š_« r¼√ Ê√ ¨åÂUH¹≈ò »dG*UÐ  «—UO��«  «—UO��« ‚uÝ XL¼  UŽUHð—ô« b¹“QÐ X/ w²�« WHOH)« WOFHM�« «c¼ s� lOÐ YOŠ ¨WzU*« w� 6.5 s� q−Ý ULMOÐ ¨…bŠË 4502 nMB�« UŽUHð—« W¹œdH�«  «—UO��« ‚u??Ý YOŠ ¨WzU*« w� 4.1 w�«u×Ð UHOHÞ …bŠË 145Ë UH�√ 37 o¹u�ð s� v???�Ë_« W??F??З_« d??N??ý_« ‰ö??š ÆWM��« åu?????½Ë—ò W??Žu??L??−??� X??M??J??9Ë åU????O????Ý«œò U??N??O??²??�ö??F??Ð …œU???F???�U???� 980Ë UH�√ 15 o¹u�ð s� ¨åu½Ë—òË q−�²� ¨WM��« Ác??¼ ‰ö??š …—UOÝ  UFO³� s??� W??zU??*U??Ð 38.3 p??�c??Ð YOŠ ¨WOÐdG*« ‚u��UÐ  «—UO��« W???F???З_« d???N???ý_« ‰ö????š X??M??J??9 s� …—UOÝ 9567 lOÐ s� WO{U*« W�öF�« k�Uײ� ¨åU??O??Ý«œò W�öŽ UN²BŠË UNðœU¹— vKŽ WO�½dH�« 23 w??�«u??×??Ð W??O??M??Þu??�« ‚u??�??�U??Ð tI¹u�ð - U� ŸuL−� s� WzU*UÐ »dG*UÐ …b¹b'«  «—UO��« ‚u�Ð X�uÝ UL�Æ q¹dÐ√ dNý r²� bMŽ …—UOÝ 6413 W??Žu??L??−??*« f??H??½ …d*« Ác???¼ s??J??� ¨u????½Ë— W??�ö??Ž s??� 8 t²³�MÐ X�U� lł«dð qO−�²Ð s� UN�H½ …d²H�UÐ W½—UI� WzU*UÐ Æ 2012 WMÝ WOFLł  UOzUBŠ≈ X�U{√Ë åułuÐòË åœ—u�ò s� ö� Ê√ ¨åÂUH¹≈ò

s¹uJ²�«Ë …d³)« U�b) W�dý ÊUŁb×¹ åÊu³¹œòË ◊UHÝuH�« V²J�

¨w�¹—b�« —U??L??Ž œb???ý ¨t??³??½U??ł s??� wŽUMB�« VDI�UÐ nKJ*« ÍcOHM²�« d¹b*« ¨◊UHÝuHK� n¹dA�« V²J*« WŽuL−� w� s� t²ŽuL−� sJL²Ý …b¹b'« W�dA�« Ê√ ôU−� w� wŽu½ qJAÐ UNz«œ√ 5�% V²J*«ò Ê√ UHOC� ¨W�«b²Ýô«Ë W�ö��« v�≈ U??C??¹√ lKD²¹ ◊UHÝuHK� n??¹d??A??�« d¹uDð w� ÂUNÝù« u¼ d³�√ ·b¼ oOI% d¦�√ WK�UŽ b¹ oKšË WOK;« WŽUMB�« Æå»dG*UÐ öO¼Qð ◊UHÝuHK� n¹dA�« V²J*«ò Ê√ “dÐ√Ë WO−Oð«d²Ý« W¹UG� w�U²�UÐ VO−²�¹ wŽUM� ŒU??M??� dO�uð vKŽ t??�d??Š d³Ž d¦�√Ë W¾O³K� U�«d²Š« d¦�√Ë UM�√ d¦�√ Ác¼ò Ê√ v???�≈ «d??O??A??� ¨åU??C??¹√ W??O??łU??²??½≈ WO��UMð 5�% w??� rN�²Ý W??�«d??A??�« b¹e� VKł w�Ë U½bK³� wŽUMB�« ZO�M�« oKš o�√ w� WO³Mł_«  «—UL¦²Ýô« s� ÆåWK�Uý W¹œUB²�« WOLMð

¡U�*«

W�uJ(«Ë pMÐ U�Ë Í—U−²�« WŽuL−� XF�Ë sJ1 ¨UOzUN½ U�UHð« ¨dOš_« ¡UŁö¦�« Âu¹ WO�užuD�« ‰ULÝ√— s� WzU*UÐ 55 ¡UM²�« s� pMÐ U�Ë Í—U−²�« ÆužuD�UÐ UOI¹d�ù w�Ëb�« pM³�« Ê√ pMÐ U??�Ë Í—U??−?²?�« WŽuL−* ⁄ö??Ð d??�–Ë ‰ULý «—U??� WM¹b0 Èd??ł ‚U??H? ðô« vKŽ lO�u²�« ¨w½U²J�« bL×� q³� s� ¨©užuD�«® w�u� WL�UF�« włœ¬Ë ¨pMÐ U??�Ë Í—U−²K� ÂUF�« d¹b*« fOzd�« Æ užuD�UÐ WO�U*«Ë œUB²�ô« d¹“Ë ¨—uÝU¹√ XOÞË√ WO−Oð«d²Ýô« WOKLF�« Ác¼ Ê√ ⁄ö³�« ·U{√Ë e¹eFð s??� pMÐ U??�Ë Í—U??−?²?�« WŽuL−� sJL²Ý W¹uIðË ¨W??O? I? ¹d??�ù« …—U??I? �« bOF� v??K?Ž UNF�u� W¹uN'« W¹œUB²�ô« WOLM²�« h�¹ U� w� UN²½UJ� Æ»uMł »uMł ÊËUF²�« «c�Ë

W½uKýdÐË W−MD� 5ðd(« 5²IDM*« 5Ð ÊËUFð ‚UHð«

Æw½«bO*« bOFB�« vKŽ UNð¡UH� ÊuOK� 12 W½uKýd³� …d??(« WIDM*« rCðË qŠ«d� w� błuð WOŽUMB�« w{«—_« s� lÐd� d²� w�Ozd�« UNÞUA½ —u×L²¹Ë Æ“U??$ù« s� WHK²�� ôU−� w� …dJ²³� l¹—UA� WOLMðË ‘UF½≈ ‰uŠ - –≈ ¨W¦¹b(«  UOMI²�«Ë pO²�łuK�«Ë —UIF�« W¹—U−²�«Ë WOŽUMB�«  «eON−²�« s� b¹bF�« d¹uDð  «¡UC� sŽ …—U³Ž Í—UIF�« ‰U−*« w� WOðU�b)«Ë WOŽUM�  «¡UC�Ë W¹—U& e�«d�Ë WOJO²�łu� ‰ULŽú�  UFL−�Ë W¦¹b(«  UOMI²K�  «¡UC�Ë ÆWOLM²�«Ë Y׳K�  «¡UC�Ë  U�b�K� e�«d�Ë W¾ON²� …«œ√ W−MD� …d??(« WIDM*« d³²FðË WOŽUMB�« W??D? A? ½_« nK²�� d??O? Ðb??ðË d??¹u??D? ðË WO{—_UÐ …e�dL²*« WOðU�b)«Ë WOJO²�łuK�«Ë  «eON& vKŽ eJðdð –≈ ¨jÝu²*« W−MD� WOŽUMB�« rC¹ UL� ¨Íu� wŽUM� ZO�½ vKŽË ‰UŽ “«dÞ s�  «—UO��« WŽUMB� W�U¼  UŽUD� wŽUMB�« VDI�« ¡UŽË ‚u� qLFð W�ËUI� 500 s� d¦�√Ë  «dzUD�«Ë ÆlÐd� d²� ÊuOK� 12 ‚uH¹ Í—UIŽ

ÍUÐ »dG�

‫ ﺃﻟﻒ ﻭﺣﺪﺓ ﺑﻴﻌﺖ ﻓﻲ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻭ»ﺩﺍﺳﻴﺎ« ﻭ»ﺭﻭﻧﻮ« ﻭ»ﻓﻮﺭﺩ« ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ‬41

užuD�« pMÐ ‰ULÝ√— s� % 50 wM²I¹ åpMÐ U�Ë Í—U−²�«ò

¨užuD�UÐ UOI¹d�ù w�Ëb�« pM³�« ÊS� ¨…—Uýû�Ë bF¹ ¨1960 WMÝ Í—U??& pMÐ v??�≈ ‰u??% Íc??�« ÆužuD�UÐ Âb�_« WO�U*« W�ÝR*« «c¼ WDA½_ WO�ULłù« WKOB(« œb?? ŠË p½d� —UOK� 98.7 w� 2011 WMÝ rÝdÐ pM³�« WM��« w�Ë Æ© r¼—œ —UOK� 1.7 w�«uŠ ® wI¹d�≈ ÷ËdI�« ‚u??Ý w??� pM³�« WBŠ XGKÐ UN�H½ w� t²BŠ  œbŠ 5Š w� ¨WzU*UÐ 8.4 užuD�UÐ ÆWzU*UÐ 9.4 w� Ÿ«b¹ù« ‚uÝ ‰Ë√ bF¹ Íc??�« ¨pMÐ U??�Ë Í—U??−?²?�« Ê√ UL� ¨wÐdF�« »dG*«Ë »dG*UÐ WO�U�Ë WOJMÐ WŽuL−� WOI¹d�ù« …—UI�« Èu²�� vKŽ UOÝUÝ√ öŽU� d³²F¹ Æ©ÊuГ 5¹ö� 6.2 pK1Ë «bKÐ 22 ?Ð —uCŠ t� ® W¹UN½ v??²? Š p??M? Ð U?? �Ë Í—U??−? ²? �« W??J?³?ý X??G? K? ÐË W�U�Ë 2269 UNM� ¨W??�U??�Ë 2882 2012 WMÝ Æ»dG*UÐ

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

mM¹b�u¼ U²�œ

¡U�*«

…d(« WIDM*«Ë W−MD� …d(« WIDM*« XF�Ë ÷dFLK� WO½U¦�« …—Ëb??�« g�U¼ vKŽ ¨W½uKýd³� WODÝu²*« WIDMLK� pO²�OłuK�«Ë qIMK� w�Ëb�« —«b�UÐ Í—U?? ?'« Ÿu??³? Ý_« r??E?M?*« ©b??O?L?�?O?łu??�® e¹eFð v�≈ ·bN¹ W�«dA�«Ë ÊËUF²K� U�UHð« ¡UCO³�« jÝu²*« W−MD� WOŽUMB�« WO{—_« 5Ð W�«dA�« ÆW½uKýdÐË «c¼ Ê√ W−MD� …d??(« WIDMLK� ⁄ö??Ð d??�–Ë vKŽ 5�dDK� W�d²A*« W¹ƒd�« fJF¹ Íc�« ¨‚UHðô« W�d²A� UOKLŽ ‚ö??Þ≈ v�≈ w�d¹ ¨bOF³�« Èb??*« 5Ð WOJO²�łuK�«  U�öF�« e¹eFð v�≈Ë Z¹Ëd²K� s� W½uKýdÐ ¡UMO� v�≈ Ê«bM²�ð 5²K�« 5²IDM*« ÆÈdš√ WNł s� jÝu²*« W−MÞ ¡UMO�Ë WNł »—U−²�« ‰œU??³? ð w??� ‚U??H? ðô« «c??¼ r??¼U??�?¹Ë ‰U−� w� 5ðd(« 5²IDM*« 5Ð vK¦*« VO�UÝ_«Ë WDA½√ ÍËRð w²�« oÞUM*« WOLMðË dOÐbðË WžUO� sLC¹ U??0 W??O?ðU??�b??šË WOJO²�łu�Ë WOŽUM�

U¹UCIÐ WD³ðd*« ‰u??K??(« s??� WOLM²�«Ë ¡«œ_«Ë W???�ö???�???�« d�_« «c¼ Ê√ UHOC� ¨åW�«b²�*« WÐU−²ÝôUÐ t²�ÝR* `L�OÝ ‚u��« U³KD²* qC�√ qJAÐ .bIð ‰ö???????š s?????� W????O????K????;« s¹uJ²�«Ë  «d??³??)« s� ÷d??Ž ¡ö²¹ w??*U??F??�« Èu??²??�??*« s??� wŽUMB�« ŸU??D??I??�«  U??O??łU??ŠË ÆÍuN'«Ë wÐdG*« ‰ËR???????�???????*« `????????????????{Ë√Ë ÍuI�« —u????C????(«ò Ê√ t??????ð«– ◊UHÝuHK� n??¹d??A??�« V²JLK� w²�« W¹uLM²�« WO−Oð«d²Ý«Ë Ác???¼ s?????� Êö????F????& U???¼U???M???³???ð U2 UO�U¦� UJ¹dý WŽuL−*« s� ÷dŽ .bIð W�d� UM� `O²¹ W�dA�« Ác¼ w� ålO�— Èu²�� Æå…b¹b'«

©Í“«e� .d�®

fOzd�« »«d²�« vHDB� WŽuL−* ÂUF�« d¹b*« ◊UHÝuHK� n¹dA�« V²J�

¨wK;« ‚u��UÐ t²�dF�Ë ◊UHÝuHK� u¼ W�«dA�« Ác??¼ s� ·bN�« Ê√ ULKŽ w� s¹uJ²�«Ë …d³)« w� U�bš dO�uð WOłU²½ù«Ë WOŽUMB�« W�ö��«  ôU−� Æw¾O³�« dOÐb²�«Ë WO�UD�« WO�UFH�«Ë w� ¨åÊu??³??¹œò W�ÝR� qLF²ÝË V²J*« …b??ŽU??�??� v??K??Ž ¨—U??????Þù« «c???¼ ŸuL−� t??F??�Ë ¨◊UHÝuHK� n??¹d??A??�« ¨ÍuN'«Ë wÐdG*« wŽUMB�« ZO�M�« WO*UŽ dO¹UF0 Èu??²??�??� ⁄u??K??Ð v??K??Ž WOLM²�«Ë ¡«œ_«Ë W�ö��« ‰U−� w??� ÆW�«b²�*« ⁄ö³�« œ—Ë√ ¨’u??B??)« «c??N??ÐË fOz— ¨b??½U??G??¹Ë f??L??O??' U??×??¹d??B??ð ¨åeMýu�uÝ q??³??M??O??²??ÝU??Ý Êu????³????¹œò W¹ƒd�« l???� U??�U??−??�??½« t???½√ t??O??� b???�√ Ác¼ `O²²Ý ¨W�ÝRLK� WO−Oð«d²Ýô« ◊UI½ 5??Ð l??L??'«ò W??O??½U??J??�≈ …—œU???³???*« WFÝ«Ë W�eŠ .bI²� UMO²ŽuL−� …u�

¡U�*«

◊UHÝuHK� n??¹d??A??�« V??²??J??*« s??K??Ž√ À«bŠ≈ sŽ åÊu??³??¹œò WO*UF�« W�ÝR*«Ë …d³)« U??�b??š d??O??�u??²??Ð v??M??F??ð W??�d??ý ¡«œ√ s??� l??�d??�« w??� ÂU??N??Ýû??� s??¹u??J??²??�«Ë ‰U−� w� WOI¹d�ù«Ë WOÐdG*«  ôËU??I??*« ÆW�«b²�*« WOLM²�«Ë W�ö��« ¨5²ŽuL−LK� „d??²??A??� ⁄ö???Ð d???�–Ë W�dA�« Ác¼ ‰ULÝ√— Ê√ ¨fOL)« f�√ Ë√ Êu³¹œò rÝ« UNOKŽ oKÞ√ w²�« ¨…bO�u�« œuF¹ ¨åmMO²�U�½u� eMA¹«dÐË√ wÐ wÝ V²J*« WŽuL−* ©WzU*« w� 50® ÍËU�²�UÐ ÆåÊu³¹œò W�ÝR�Ë ◊UHÝuHK� n¹dA�« W�dA�« Ác??¼ lL& Ê√ q??�R??*« s??�Ë w²�« W??O??�Ëb??�« …d??³??)« 5??Ð U??� …b??¹b??'« q³MO²ÝUÝ Êu??³??¹œò W??�??ÝR??� U??N??²??L??�«—  «– WOŽUMB�« W??Ðd??−??²??�«Ë åe??M??ýu??�u??Ý n¹dA�« V??²??J??L??K??� w???*U???F???�« Èu???²???�???*«


‫مجتمع‬

‫العدد‪ 2061 :‬اجلمعة ‪2013/05/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدارالبيضاء‬

‫متقاعدو «ليدك» يطالبون بالتعويض‬ ‫املساء‬

‫أكدت جمعية التجديد ملتقاعدي ليدك واحملالني على‬ ‫العجز‪ ،‬في بالغ توصلت «املساء» بنسخة منه بعنوان‬ ‫«ن���داء رق��م ‪ ،»1‬أن ه��ؤالء احمل��ال�ين على العجز بسبب‬ ‫املرض‪ ،‬ليسوا‪ ،‬كما يقال‪ ،‬فاقدين لألهلية ولم يبق لهم‬ ‫احلق في املطالبة بحقوقهم‪ ،‬التي انتزعت منهم بعدم‬ ‫تطبيق ق��ان��ون اإلح��ال��ة على العجز امل��ن��ص��وص عليه‬ ‫في قانون مستخدمي شركات اإلنتاج والنقل وتوزيع‬ ‫الكهرباء باملغرب‪.‬‬ ‫وأضافت اجلمعية‪ ،‬في البالغ ذاته‪ ،‬أنه متت مراسلة‬ ‫والي اجلهة ومجلس املدينة وإدارة شركة «ليدك»‪ ،‬ألن‬ ‫عقد التدبير املفوض ينص على أن مستخدمي املكتب‬ ‫املستقل لتوزيع امل��اء والكهرباء‪ ،‬ال ميكن ط��رده��م إال‬ ‫مبوافقة مجلس املدينة‪ ،‬مؤكدة (أي اجلمعية) أنه مت‬ ‫اختيار أس��ل��وب آخ��ر يكمن ف��ي اإلح��ال��ة على العجز‪،‬‬ ‫وطالبت اجلمعية ب��إع��ادة فتح امللف من جديد وفتح‬ ‫حتقيق حول مالبسات هذه القضية‪.‬‬

‫املعاناة من ضعف التغطية‬

‫أكد سكان مشروع السالم أهل الغالم مبنطقة سيدي‬ ‫مومن بالدار البيضاء أنهم يعانون من الضعف الكبير في‬ ‫شبكة تغطية الهاتف احملمول اخلاصة بجميع شركات‬ ‫االتصال‪ ،‬مما يجعلهم يعيشون منقطعني عن العالم في‬ ‫ظل احلاجة املاسة إلى الهاتف احملمول كوسيلة رئيسية‬ ‫للتواصل‪ .‬وأضافوا أن مشروع السالم محسوب على‬ ‫املجال احلضري وآه��ل بالسكان واحمل�لات التجارية‬ ‫واخلدماتية‪ ،‬وأنه انطالقا من ذلك وجب االهتمام بهذا‬ ‫اجل��ان��ب واالستجابة ملطالب السكان‪ ،‬خاصة امللحة‬ ‫منها‪.‬‬ ‫ويلتمس السكان من مسؤولي شركات االتصال‬ ‫العمل على معاجلة هذا املشكل في أقرب األوقات‪ ،‬بعدما‬ ‫هما ي��ؤرق ساكنة مشروع السالم أهل الغالم‬ ‫أضحى ّ‬ ‫والوافدين عليه‪ ،‬كما يشكل عائقا كبيرا في التواصل‬ ‫مع احمليط اخلارجي وبالتالي ضياع املصالح الفردية‬ ‫واجلماعية لساكنة هذا التجمع السكني‪.‬‬

‫الرباط‬

‫موظفو املالية ينظمون مسيرة نحو البرملان‬ ‫املساء‬ ‫نظمت النقابة احلرة للمالية‪ ،‬املنضوية حتت لواء االحتاد‬ ‫العام للشغالني باملغرب‪ ،‬يوم أمس اخلميس‪ ،‬وقفة احتجاجية‬ ‫وطنية أمام املقر املركزي لوزارة االقتصاد واملالية‪ ،‬احتجاجا‬ ‫على ما أسمته «التماطل» في معاجلة ملف العالوات‪.‬‬ ‫وذك��رت النقابة‪ ،‬في بالغ لها‪ ،‬أن الوقفة االحتجاجية‬ ‫ستتلوها مسيرة نحو البرملان ضد القرار اإلداري املفاجئ‬ ‫الذي يقضي باحلجز على احلساب البنكي جلمعية األعمال‬ ‫االج�ت�م��اع�ي��ة‪ ،‬وال ��ذي سيتسبب بحسب النقابة ف��ي إحلاق‬ ‫أضرار كبيرة مبنخرطي اجلمعية»‪.‬‬ ‫وأض��اف البالغ أن ق��رار تنظيم ه��ذه الوقفة ج��اء بعد‬ ‫االجتماع الطارئ الذي عقده املكتب الوطني للنقابة احلرة‬ ‫للمالية ي��وم ال�ث�لاث��اء ‪ 22‬أب��ري��ل امل��اض��ي‪ ،‬وال ��ذي خصص‬ ‫ل�ت��دارس األوض��اع التي وصفت بـ»الكارثية» التي يعرفها‬ ‫القطاع‪ ،‬والتي ازدادت استفحاال بعد احلجز الذي قامت به‬ ‫اإلدارة على أم��وال املنخرطني مما أدى إلى إحلاق أضرار‬ ‫جسيمة مبصالح املستخدمني وكافة املوظفني‪ ،‬في سابقة‬ ‫تتنافى مع املواثيق الوطنية والدولية واالعتبارات االجتماعية‬ ‫واإلنسانية»‪.‬‬

‫تأسيس تكتل وطني لضحايا االنتهاكات‬

‫أعلن ضحايا االنتهاكات اجلسيمة حلقوق اإلنسان‬ ‫عن تأسيس تكتل خاص بهم على املستوى الوطني‬ ‫يحمل اس��م «ضحايا االن��ت��ه��اك��ات اجلسيمة حلقوق‬ ‫اإلن��س��ان املرتبطة بالقمع السياسي»‪ .‬ودع��ا التكتل‬ ‫جميع الضحايا إلى رص الصفوف والتعبئة داخل هذا‬ ‫التكتل حتى انتزاع حقوقهم املشروعة‪.‬‬ ‫وأكدت مجموعة من املعتقلني السياسيني السابقني‬ ‫وض��ح��اي��ا االن��ت��ه��اك��ات اجل��س��ي��م��ة حل��ق��وق اإلنسان‬ ‫أنهم عقدوا في اخلامس من ماي اجل��اري لقاء باملقر‬ ‫املركزي للجمعية املغربية حلقوق اإلنسان بالرباط‪،‬‬ ‫وبعد ت��دارس ما آلت إليه ملفات ضحايا االنتهاكات‬ ‫اجلسيمة حلقوق اإلنسان ذات الصلة بجبر الضرر‬ ‫ال��ف��ردي‪ ،‬وبعد وقوفهم على ما وصفوه بـ»التراجع»‬ ‫في معاجلة ملفاتهم مبا يستجيب ملطالبهم امللحة من‬ ‫طرف بعض الهيئات ق��رروا تأسيس تكتل للدفاع عن‬ ‫مطالبهم بأنفسهم دون احلاجة إلى جهة تلعب دور‬ ‫الوسيط‪.‬‬

‫مؤمتر دولي حول الهجرة والتنمية‬

‫ينظم البنك الدولي والوزارة املكلفة باملغاربة املقيمني‬ ‫باخلارج ومركز مارسيليا لالندماج في البحر األبيض‬ ‫املتوسط في ‪ 16‬ماي اجل��اري ال��دورة السادسة للمؤمتر‬ ‫الدولي حول الهجرة والتنمية مبشاركة خبراء ومسؤولني‬ ‫دول�ي�ين سيناقشون مالمح ونوعيات الهجرة م��ن خالل‬ ‫التغيرات التي تعرفها العوامل الدميغرافية واالقتصادية‬ ‫املشكلة لنماذج الهجرة‪.‬‬ ‫وسيتم التطرق خالل املؤمتر إلى الرهانات السياسية‬ ‫واالق �ت �ص��ادي��ة ال�ك�ب��رى ف��ي االحت���اد األوروب� ��ي وأمريكا‬ ‫الشمالية واخلليج العربي من خالل العرض الذي سيقدمه‬ ‫البروفيسور هاين دوه ��اس م��ن جامعة أك�س�ف��ورد‪ ،‬كما‬ ‫ستتم مناقشة التجارب اجلهوية في مجال الهجرة‪ ،‬من‬ ‫خالل التطرق إلى املناخ السياسي الراهن ومبادرات مد‬ ‫قنوات الهجرة بني املغرب العربي واالحتاد األوروبي وكذا‬ ‫أسواق الشغل والربيع العربي واألزمة املالية والهجرة في‬ ‫املنطقة‪ ،‬وهو العرض الذي ستقدمه الدكتورة مانيوال لوثريا‬ ‫من البنك الدولي ومركز مارسيليا والبروفيسور املوهوب‬ ‫املوحود من جامعة باريس دوفني‪.‬‬

‫وفاة شخص بصعقة كهربائية بتاونات‬

‫ع��اش ح��ي الرميلة باشوية ت��اون��ات‪ ،‬زوال ال��ث�لاث��اء‪ ،‬على وق��ع حادث‬ ‫مأساوي‪ ،‬أودى بحياة شاب في مقتبل العمر فيما أصيب زميله بحروق جد‬ ‫خطيرة‪ .‬احلادث‪ ،‬حسب مصدر مقرب‪ ،‬وقع عندما كان الشابان يعمالن على‬ ‫طالء واجهة إحدى العمارات‪ ،‬حيث بادرا إلى سحب السلم احلديدي الذي‬ ‫كانا يستعينان به في عملهما دون أن ينتبها إلى أسالك التيار الكهربائي‬ ‫الذي كانا يشتغالن به‪ ،‬مما جعل السلم يلمس تلك األس�لاك وتقع الفاجعة‬ ‫التي أودت بحياة األول ف��ي ح�ين أصيب الثاني ب��ح��روق بجانبه األمين‪.‬‬ ‫الضحيتان‪ ،‬يضيف املصدر ذات��ه‪ ،‬نقال على الفور على منت سيارة إسعاف‬ ‫تابعة للوقاية املدنية إلى قسم املستعجالت باملستشفى اإلقليمي بتاونات‪،‬‬ ‫بحيث وضع األول مبستودع األموات‪ ،‬فيما قرر الطاقم الطبي‪ ،‬توجيه الثاني‬ ‫إلى املستشفى اجلامعي بفاس‪.‬‬

‫احتجوا على تفويت فضاءات الشاطئ بشكل «غير واضح» وعلى تهديد مرتاديه بكالب «البيتبول»‬

‫جمعويون ينددون باحتالل امللك العمومي ببلدية «دار بوعزة»‬ ‫نزهة بركاوي‬ ‫ن���ددت ف��ع��ال��ي��ات جمعوية بدار‬ ‫بوعزة بتفشي ظاهرة احتالل امللك‬ ‫ال��ع��م��وم��ي ف��ي امل��ن��ط��ق��ة ب����دون سند‬ ‫قانوني في غالب األح��ي��ان‪ ،‬مطالبة‬ ‫اجل��ه��ات امل��س��ؤول��ة بالتدخل لوقف‬ ‫زحف هذه الظاهرة‪ .‬وأك��دت جمعية‬ ‫حوض طماريس‪ ،‬في رسالة مفتوحة‬ ‫موجهة إلى عامل إقليم النواصر‪ ،‬أن‬ ‫الظاهرة آخذة في االستفحال بصورة‬ ‫أكبر وعزت السبب إلى «غياب املراقبة‬ ‫وع����دم تطبيق ال���ق���ان���ون»‪ ،‬وخاصة‬ ‫قانون التعمير‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت اجلمعية نفسها في‬ ‫مراسلتها ال��ت��ي توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منها بأن «جل مناطق البلدية‬ ‫يتم السطو فيها بكيفية أو بأخرى‬ ‫على امللك العمومي واستغالله دون‬ ‫رادع‪ ،‬إل��ى حد أن القاعدة أصبحت‬ ‫استثناء واالستثناء أصبح قاعدة»‪،‬‬ ‫حيث إن امللك العمومي أصبح حتت‬ ‫رحمة بعض أصحاب املقاهي وبعض‬ ‫امل��ن��ازل وخاصة في جتزئات كوبي‬ ‫واألنصاري والقرية النموذجية‪ ،‬إذ‬ ‫إن البلدية تعرف اخ��ت�لاالت كثيرة‬ ‫تهم اح��ت�لال ال��ف��ض��اءات العمومية‬ ‫من أرصفة ومساحات خضراء إلى‬ ‫حد أن هناك من «قطع الطريق وقام‬ ‫بتسييجها بواسطة أسالك حديدية‬ ‫كما يحدث ف��ي شاطئ البوبينا أو‬ ‫الشوارج حتت ذريعة أن هذه العملية‬ ‫هي ضد السكارى واملعربدين»‪ ،‬من‬ ‫ال��ذي��ن ي��ج��دون ذل���ك ال��ف��ض��اء مكانا‬ ‫خصبا ل��ل��ق��ي��ام بجميع املمنوعات‬ ‫واحملرمات من شرب اخلمر والدعارة‬ ‫وغيرها‪..‬‬ ‫وح���س���ب م����ص����ادر م��ط��ل��ع��ة من‬

‫يطالب سكان جتزئة «السعد»‪ ،‬التابعة للمقاطعة‬ ‫ال��راب��ع��ة مل��دي��ن��ة ب��رش��ي��د‪ ،‬ب��ت��دخ��ل اجل��ه��ات املختصة‬ ‫واملنتخبني قصد اإلس��راع بتسمية أزقة حيهم وترقيم‬ ‫منازلهم قصد وضع حد للمشاكل التي يتخبطون فيها‬ ‫نتيجة عدم توصل السكان بحواالتهم البريدية وعدد من‬ ‫املراسالت التي ال تصل ألصحابها ويجدون صعوبة في‬ ‫تسلمها‪ ،‬علما أن الكثير منها يكون بالغ األهمية‪ ،‬خاصة‬ ‫بالنسبة إلى التالميذ والطلبة الذين يجتازون بعض‬ ‫االمتحانات ويعلق مستقبلهم املهني على توصلهم‬ ‫أو عدمه برسائل بهذا اخل��ص��وص‪ .‬وأض���اف السكان‬ ‫أنفسهم أن ع��دم تسمية وترقيم جتزئة السعد حديثة‬ ‫البناء يخلف مشاكل حقيقية للسكان‪ ،‬وهو مصدر قلق‬ ‫كبير لهم‪ .‬كما نددوا بانتشار األزبال في ظل عدم وصول‬ ‫ش��اح��ن��ات جمع األزب����ال إل��ى حيهم‪ ،‬مطالبني بتدخل‬ ‫اجلهات املسؤولة‪.‬‬

‫املساء‬

‫دار ب���وع���زة‪ ،‬ف��ق��د مت ت��ف��وي��ت بعض‬ ‫الفضاءات العمومية بشاطئ الشوارج‬ ‫قرب املريسة إلحدى املنتجعات بشكل‬ ‫«غير واضح»‪ ،‬وهو ما أدى إلى حرمان‬ ‫املواطنني حتى من املرور بجانب جزء‬ ‫مهم من الشاطئ املذكور ال��ذي مت به‬ ‫تشييد مسبح خاص ضخم فوق ممر‬ ‫ع��م��وم��ي ل��ل��م��واط��ن�ين‪ ،‬رغ���م أن هناك‬ ‫محضرا موقعا من طرف إدارة املنتجع‬

‫املشار إليه وجماعة دار بوعزة يسمح‬ ‫لهم باملرور‪ ،‬غير أن كل من حاول املرور‬ ‫من هناك فإن مصيره يكون «التهديد‬ ‫ب��واس��ط��ة ك�ل�اب ال��ب��ي��ت��ب��ول املمنوعة‬ ‫قانونيا»‪ ،‬تضيف املصادر ذاتها‪.‬‬ ‫وجت���در اإلش���ارة إل��ى أن احتالل‬ ‫امللك العمومي بدار بوعزة ‪ ،‬وخاصة‬ ‫األرص���ف���ة م��ن ط���رف ب��ع��ض أصحاب‬ ‫امل��ق��اه��ي ي��خ��ل��ق «ال���ف���وض���ى ويشوه‬

‫جمالية األحياء ومنها حديثة العهد»‪،‬‬ ‫ناهيك عن مخاطر أخرى‪ ،‬كالتسبب في‬ ‫ح��وادث السير نتيجة اضطرار املارة‬ ‫للسير جنبا إلى جنب مع السيارات‪.‬‬ ‫وتساءلت الفعاليات اجلمعوية نفسها‬ ‫عن الوقت الذي سيتم فيه حترير امللك‬ ‫العمومي وإعادة املياه إلى مجاريها‪،‬‬ ‫يقول محمد حمدوشي‪ ،‬رئيس جمعية‬ ‫حوض طماريس‪.‬‬

‫ع���ادت جمعية تنسيقية ال �ك��رام��ة ل�س��اك�ن��ة حي‬ ‫سيدي عبد ال �ك��رمي‪ ،‬أول أم��س االث �ن�ين‪ ،‬للخروج في‬ ‫مسيرة احتجاجية للتعبير ع��ن استنكارها إقصاء‬ ‫املجلس البلدي للحي املذكور من املشاريع التنموية‪،‬‬ ‫واالحتجاج على حرمان جمعيتني تنتميان للحي املذكور‬ ‫من الدعم املمنوح للمشاريع املدعمة من طرف اللجنة‬ ‫احمللية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية على غرار‬ ‫جمعيات مماثلة بأحياء أخ��رى بنفس املدينة‪ ،‬وهو ما‬ ‫اعتبروه حيفا ينضاف إل��ى معاناة ساكنة احل��ي من‬ ‫التهميش الذي تعيشه‪..‬‬ ‫وردد احمل�ت�ج��ون ش �ع��ارات ع �ب��روا م��ن خاللها‬ ‫عن سخطهم على أداء املجلس البلدي‪ ،‬متسائلني عن‬ ‫األسباب التي جعلت جمعيات حي سيدي عبد الكرمي‬

‫الذي يعيش مجموعة من الظواهر السلبية تقصى من‬ ‫االستفادة من امل�ب��ادرة الوطنية للتنمية البشرية‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي أكدت فيه هذه األخيرة أنها تدفع في اجتاه‬ ‫تشجيع املجتمع امل��دن��ي على إح��داث مشاريع مدرة‬ ‫للدخل وإح��داث مشاريع تنموية لصالح هذه الساكنة‬ ‫التي تعاني من الهشاشة واإلقصاء االجتماعي‪.‬‬ ‫وأف���اد ع�ب��د ال� ��رزاق زك ��ي‪ ،‬ع��ن جمعية تنسيقية‬ ‫الكرامة حلي سيدي عبد الكرمي أن الهدف من هذه‬ ‫املسيرة االحتجاجية هو استنكار إقصاء حي سيدي‬ ‫عبد ال �ك��رمي م��ن امل�ش��اري��ع ال�ت��ي قدمتها اجلمعيات‬ ‫املنتمية للحي إلى اللجنة احمللية للتنمية البشرية‪ ،‬معتبرا‬ ‫أن رف��ض ه��ذه امل�ش��اري��ع حيف ينضاف إل��ى معاناة‬ ‫ساكنة احلي املختلفة خالل األرب��ع سنوات األخيرة‪،‬‬ ‫وأض��اف محدثنا أن جمعيات احلي تقدمت مبشاريع‬ ‫منها مشروع «الكوتشيات» الذي كانت ستسفيد منه‬ ‫‪ 15‬أس��رة‪ ،‬وكذلك مشروع «مقهى ش��وب» ال��ذي كان‬

‫سيستفيد منه خمسة معطلني‪ ،‬لكن هذين املشروعني‬ ‫مت رفضهما ف��ي ال��وق��ت ال��ذي مت ق�ب��ول مجموعة من‬ ‫املشاريع التي تقدمت بها جمعيات تنتمي إلى أحياء‬ ‫أخ��رى ب��امل��دي�ن��ة‪ ،‬وط��ال��ب ال�ف��اع��ل اجل�م�ع��وي بضرورة‬ ‫اإلسراع ببناء سوق منوذجي وتبليط احلي باإلسفلت‬ ‫وإنشاء مرافق رياضية‪ ،‬كما دعا السلطات املعنية إلى‬ ‫فتح حتقيق في ما أسماه خروقات شابت عملية اختيار‬ ‫املشاريع املقدمة للجنة احمللية‪.‬‬ ‫وك��ان مصطفى الثانوي‪ ،‬رئيس املجلس البلدي‬ ‫بسطات‪ ،‬قد صرح في وقت سابق بأن املبادرة احمللية‬ ‫للتنمية ال�ب�ش��ري��ة اس�ت�ه��دف��ت ال�س�ن��ة امل��اض�ي��ة أحياء‬ ‫ميمونة وسيدي عبد الكرمي على حد سواء‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫املشاريع التي قدمت للجنة احمللية للتنمية البشرية هذه‬ ‫السنة متت املصادقة على اثنني منها فيما مت رفض‬ ‫مشروعني آخرين‪ ،‬واملتعلقني مبشاريع منافية وبعيدة‬ ‫عن اختصاصات املبادرة‪.‬‬

‫والية كلميم حتاول احتواء احتجاج سكان طالبوا بتحقيق ملفاتهم املطلبية‬ ‫الشباب وحاملي الشواهد وبعض‬ ‫النساء‪ ،‬وقال مصدر من املعتصمني‬ ‫إن الرئيس تعهّ د ب��االن��خ��راط في‬ ‫حتقيق بعض املطالب التي تدخل‬ ‫ضمن اختصاصه من قبيل حتسني‬ ‫اخلدمات الصحية مبدشر تغمرت‬ ‫والعمل على إخ���راج قنطرة على‬ ‫وادي ص��ي��اد ل��ف��ك ال��ع��زل��ة أثناء‬ ‫تساقط األمطار‪ ،‬واتخاذ مبادرات‬ ‫ت��ه��دف إل��ى توفير مناصب شغل‬ ‫لفائدة الشباب من خالل األوراش‬ ‫ال��ت��ي ستعرفها اجل��م��اع��ة‪ ،‬وخلق‬ ‫م���ش���اري���ع م�����درة ل��ل��دخ��ل لفائدة‬ ‫الشباب حاملي الشهادات من خالل‬ ‫م��ش��اري��ع االق��ت��ص��اد االجتماعي‪،‬‬ ‫فضال عن التزام اجلماعة بتأهيل‬ ‫مجموعة م��ن ال��ش��ب��اب لتمكينهم‬ ‫من اكتساب تقنيات إطفاء حرائق‬

‫ال��واح��ة ب��ع��د أن وف���رت اجلماعة‬ ‫اآلليات الالزمة‪.‬‬ ‫وأف��اد مصدر م��ن املعتصمني‬ ‫أن وال����ي ج��ه��ة ك��ل��م��ي��م استقبل‪،‬‬ ‫م����س����اء األح�������د امل�����اض�����ي‪ ،‬جلنة‬ ‫م��ك��ون��ة م��ن ت��س��ع��ة أش��خ��اص من‬ ‫املعتصمني من أجل تدارس ملفهم‬ ‫امل��ط��ل��ب��ي ال����ذي ي��ق��ع ع��ل��ى رأسه‬ ‫مطلب التشغيل واالس��ت��ف��ادة من‬ ‫بطائق اإلن��ع��اش الوطني‪ ،‬فضال‬ ‫عن مطالب تعبيد بعض املسالك‬ ‫ال����ق����روي����ة امل�����ؤدي�����ة إل�����ى بعض‬ ‫ال��دواوي��ر احمليطة بالواحة (آيت‬ ‫محند م��ث�لا)‪ ،‬وب��ن��اء مستودعات‬ ‫رياضية بثانوية تغمرت وتوفير‬ ‫التجهيزات األساسية للمختبرات‬ ‫العلمية الواقعة بها‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫ب��اق��ي امل��ط��ال��ب امل���ذك���ورة‪ .‬ووفقا‬

‫ملصدر حضر لقاء الوالي‪ ،‬فإن هذا‬ ‫األخير كان حاسما في عدم حتريك‬ ‫ملف بطائق اإلنعاش‪ ،‬واعتبر أن‬ ‫امل��ل��ف ف��ي ي��د امل��ص��ال��ح املركزية‬ ‫للوزارة ولم يتخذ بخصوصه أي‬ ‫ق��رار بعد‪ ،‬وتعهّ د بالتنسيق مع‬ ‫املصالح اخلارجية املعنية من أجل‬ ‫االستجابة ملطالب املعتصمني بعد‬ ‫أن يقوم بزيارة ميدانية للجماعة‬ ‫بحضور رؤساء املصالح املعنية‪.‬‬ ‫وال ي�����زال م��ع��ت��ص��م تغمرت‬ ‫�ص��دد قال‬ ‫م��ت��واص�لا‪ ،‬وف��ي ه��ذا ال� ّ‬ ‫متح ّدث باسم املعتصمني إن هناك‬ ‫تخوفا من ع��دم ال��ت��زام السلطات‬ ‫احمللية مبا تعهّ دت به أمام اللجنة‬ ‫املمثلة للمعتصمني‪ ،‬خاصة وأن‬ ‫تنصلوا من‬ ‫والة سابقني سبق أن‬ ‫ّ‬ ‫تعهّ داتهم‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫ن��ظ��م��ت اجل��م��ع��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة ل��ل��ت��ض��ام��ن والتنمية‬ ‫مب��ق��ر غ��رف��ة ال��ت��ج��ارة وال��ص��ن��اع��ة واخل���دم���ات مبدينة‬ ‫ب��ن��ي م�ل�ال‪ ،‬ل��ق��اء ل��ت��ق��دمي ن��ت��ائ��ج م��ش��روع تقييم واقع‬ ‫السياسات التعليمية على ه��ج��رة الشباب باملغرب‪،‬‬ ‫م��ع تقدمي مقترحات للتدخل لفائدة الشباب املهاجر‬ ‫ف��ي وضعية ه��ش��اش��ة‪ .‬وذك���ر ب�لاغ للجمعية املغربية‬ ‫للتضامن والتنمية أن هذا اللقاء‪ ،‬الذي يهدف للخروج‬ ‫بخالصات ومقترحات لتحسني تدخل مختلف الفاعلني‬ ‫في املجال‪ ،‬يعتبر فرصة لتقاسم األفكار حول ظاهرة‬ ‫هجرة الشباب باملغرب خصوصا الهجرة السرية التي‬ ‫مت��ارس في ظ��روف تؤثر على حياة وك��رام��ة اإلنسان‪.‬‬ ‫وأش��ار البالغ إلى أن الدراسة األول��ى أجنزت من كلية‬ ‫علم االج��ت��م��اع بإسبانيا ح��ول «ال��ه��ج��رة والسياسات‬ ‫التعليمية ‪ :‬العوامل التي تدفع األطفال والشباب إلى‬ ‫الهجرة» والتي تناولت بالتحليل النظام التعليمي‪،‬‬ ‫وإجن��از ل��ق��اءات مع أس��ر الشباب املهاجرين باملغرب‪،‬‬ ‫فيما أجنزت الدراسة الثانية باملغرب من قبل اجلمعية‬ ‫املغربية للتضامن والتنمية‪ ،‬تناولت بيبليوغرافيا حول‬ ‫الهجرة بحث ح��ول أه��م األس��ب��اب التي تدفع الشباب‬ ‫وخاصة القاصر منه إلى الهجرة‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل احلريات‬ ‫وجه الكبير حلسيني‪ ،‬رجل تعليم متقاعد‪ ،‬احلامل‬ ‫للبطاقة الوطنية رقم ‪ M26845‬والساكن برقم‬ ‫‪ 100‬الزنقة ‪ 6‬قرية اجلماعة بالدار البيضاء‪ ،‬شكاية‬ ‫إل��ى وزي��ر العدل واحل��ري��ات في ش��أن أتعاب محاميه‬ ‫التي وصفها باملتعبة واملتناقضة‪ .‬ويقول حلسيني في‬ ‫شكايته التي توصلت «املساء» بنسخة منها إن محاميه‬ ‫قصد «ابتالع مبلغ مالي لديه بصندوق الودائع عند‬ ‫النقيب بهيئة احملامني بسطات بطرق عجيبة»‪ ،‬وقال إن‬ ‫املشتكى به كان ينوب عنه ويترافع في بعض القضايا‬ ‫التي تهمه على وجه اخلصوص‪ ،‬والتي وضعها بني‬ ‫يديه‪ ،‬لكنه يقول إنه استغله‪ ،‬بعدما كان ميده مببالغ‬ ‫مالية بشكل متقطع‪ ،‬مأل على إثرها بيان تصفية وحدد‬ ‫أتعاب الدفاع الشاملة مللفاته كاملة في مبلغ ‪40600‬‬ ‫درهم دون زيادة وال نقصان‪ ،‬وأشار إلى أن املبلغ املتبقي‬ ‫ملوكله باألرقام هو ‪ 247637‬درهما مؤشر عليها‪ ،‬إال‬ ‫أنه تراجع عن االلتزام مبحتوى بيان التصفية‪ ،‬ويقول‬ ‫املشتكي إن��ه ت��وص��ل بثالثة م��ق��ررات حت��دي��د أتعاب‬ ‫وأمر باحلجز وورق��ة مصروف فرضت عليه من طرف‬ ‫واحد ولم يكن على علم بها‪ ،‬ليتقدم املشتكي بطعن في‬ ‫نفس األسبوع إلى رئاسة محكمة االستئناف بسطات‬ ‫بامللف عدد ‪ ، 2013/06‬حيث أصبحت مقررات األتعاب‬ ‫اجلديدة محددة كالتالي ‪50000:‬ألف درهم و‪18600‬‬ ‫درهم و ‪12000‬درهم أي ما مجموعه ‪ 80600‬درهم بدل‬ ‫ما مت تدوينه في بيان التصفية األول‪ ،‬وطالب املشتكي‬ ‫وزير العدل واحلريات بإعطاء أوام��ره للنيابة العامة‬ ‫املختصة قصد إجراء وفتح حتقيق كامل ونزيه ميكن‬ ‫من الوقوف على ملف وديعته‪.‬‬

‫إلى املجلس األعلى للقضاء‬

‫يتقدم ك��ل م��ن محمد ال��س��ائ��ل‪ ،‬احل��ام��ل لبطاقة‬ ‫التعريف الوطنية عدد ‪ W16437‬القاطن بدوار‬ ‫لعالعلة أوالد الزقاق جماعة قيصر قيادة أوالد سيدي‬ ‫ب��ن داود دائ���رة س��ط��ات‪ ،‬وبوشعيب أميني‪ ،‬احلامل‬ ‫لبطاقة التعريف الوطنية رق��م ‪ W104509‬القاطن‬ ‫بدوار أوالد املعطي جماعة قيصر قيادة أوالد سيدي‬ ‫بن داود دائرة سطات‪ ،‬والداودي سائل‪ ،‬احلامل لبطاقة‬ ‫التعريف الوطنية عدد ‪ W34809‬بشكاية للمجلس‬ ‫األعلى للقضاء ملراجعة ملف قضيتهم التي يتمحور‬ ‫موضوعها‪ ،‬بحسب نص الشكاية التي توصلت بها‬ ‫«امل��س��اء»‪ ،‬ف��ي كونهم اقتنوا بقعا أرض��ي��ة ف��ي إطار‬ ‫صفقة عمومية لتفويت عقار من أرب��ع قطع أرضية‬ ‫م��ت��واج��دة مب��رك��ز قيصر مطلة على ش���ارع (ب) في‬ ‫ملكية جماعة قيصر مستخرجة من مطلب التحفيظ‬ ‫عدد ‪ 15/5392‬حتمل األرقام ‪ 4-3-2-1‬تبلغ مساحة‬ ‫كل واحدة منها ‪ 89.80‬مترا مربعا‪ .‬عملية التفويت‪،‬‬ ‫تضيف الشكاية‪ ،‬متت بناء على املرسوم رقم ‪-58-02‬‬ ‫‪ 1341‬احمل��دد مبوجبه كيفية تسيير أم�لاك اجلماعة‬ ‫القروية ومت االلتزام التام بكل الفصول ال��واردة في‬ ‫كناش التحمالت اخل��اص بالصفقة ليجري بعدها‬ ‫إبرام عقود موثقة بني املجلس اجلماعي في شخص‬ ‫رئيسه‪ .‬وأضاف املشتكون أنهم تفاجؤوا باملشتكى به‬ ‫يتقدم بدعوى كيدية إلبطال عملية التفويت‪ .‬واعتبر‬ ‫املشتكون أن ما استندت عليه احملكمة في قرار بطالن‬ ‫عملية التفويت ال يستقيم مع الواقع والقانون وأنهم‬ ‫قد حلق بهم ضرر بليغ م��ادي ومعنوي ج��راء إبطال‬ ‫عملية التفويت‪.‬‬

‫إلى الوكيل العام بابتدائية البيضاء‬

‫البئر الجديد‬

‫تنديد بانتشار مقاهي «الشيشا»‬

‫تتقدم خديجة راجي‪ ،‬احلاملة لبطاقة التعريف‬ ‫رقم ‪ BJ209541‬والقاطنة ببلوك الكدية ‪103‬‬ ‫زنقة ‪ 21‬رقم ‪ 06‬في الدار البيضاء‪ ،‬بشكاية تقول فيها‬ ‫إن شيخ املقاطعة وشخصا آخر قاما بالتهجم عليها‬ ‫على الباب اخلارجي للمنزل‪ ،‬حيث قاما باقتالع الباب‬ ‫وأرادوا أخذه معهم‪ ،‬لكنها‪ ،‬تضيف‪ ،‬منعتهم فأصيبت‬ ‫بأضرار جسدية تسببت لها في عجز مدته ‪ 20‬يوما‪.‬‬ ‫وتطالب املشتكية بإحالة املشتكى بهما على املصالح‬ ‫القضائية املختصة من أجل حمايتها ومتابعتهم في‬ ‫شأن التعدي والتهجم مع احلفاظ على مطالبها في‬ ‫التعويضات املدنية وضمان حقوقها‪.‬‬

‫املساء‬ ‫ن��دد ع��دد من سكان مدينة البئر اجلديد بإقليم‬ ‫اجل��دي��دة مب��ا وص��ف��وه ب��ـ«االن��ت��ش��ار» الكبير ملقاهي‬ ‫الشيشا مما خلق استياء عارما وسط سكان املنطقة‪.‬‬ ‫وأكد بعض املتضررين أن ما يحز في نفوس اآلباء‬ ‫أن إحدى املقاهي التي تروج الشيشا توجد بالقرب‬ ‫من إح��دى املؤسسات التعليمية‪ ،‬وه��و ما ميكن أن‬ ‫يؤثر سلبا على صحة التالميذ بالنظر إلى انتشار‬ ‫روائحها املضرة بالصحة‪ .‬وطالب السكان أنفسهم‬ ‫ال��س��ل��ط��ات امل��س��ؤول��ة ب��ال��ع��م��ل ع��ل��ى م��ح��ارب��ة هذه‬ ‫الظاهرة التي مازالت آخذة في االنتشار دون مراعاة‬ ‫خلطورتها ولألضرار التي ستتسبب فيها بالنسبة‬ ‫إلى شباب املنطقة والتغرير بهم‪.‬‬

‫املساء‬

‫لقاء لتدارس أثر السياسات التعليمية على الهجرة‬

‫سطات‬ ‫موسى وجيهي‬

‫ح��اول��ت سلطات والي��ة كلميم‬ ‫اح���ت���واء األزم����ة ب��خ��ص��وص مآل‬ ‫احتجاجات ساكنة واحة تغمرت‪،‬‬ ‫بجماعة أس��ري��ر ال��ق��روي��ة‪ ،‬حيث‬ ‫ش��ك��ل ال��ت��دخ��ل ال��ع��ن��ي��ف للقوات‬ ‫العمومية في حق اعتصام سلمي‪،‬‬ ‫بداية أبريل املاضي‪ ،‬منعطفا رفع‬ ‫من درجة التصعيد وخلق نوعا من‬ ‫التوتر بني احملتجني والسلطات‬ ‫احمللية‪.‬‬ ‫وع��ل��م��ت «امل���س���اء» أن رئيس‬ ‫جماعة أس��ري��ر ال��ق��روي��ة‪ ،‬امبارك‬ ‫نفاوي‪ ،‬دخل على اخلط وقام نهاية‬ ‫األسبوع املنصرم بزيارة ملعتصم‬ ‫ت���غ���م���رت ال�����ذي ي���ض���م ع�����ددا من‬

‫سكان يطالبون بتسمية أزقتهم‬

‫بني مالل‬

‫مسيرة احتجاجية بسطات الستنكار إقصاء حي من مشاريع املبادرة الوطنية‬

‫كلميم‬ ‫احلسن بونعما‬

‫برشيد‬

‫في ظل غياب مالعب رياضية ومرافق ترفيهية بعدد من التجزئات السكنية التي تنبث كالفطر مبدينة برشيد‪ ،‬ال يجد عدد من األطفال سوى‬ ‫بعض املساحات اخلضراء للعب فيها وحتويلها إلى مالعب كرة القدم‪.‬‬

‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2013/05/10 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬2061 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

Èdł U* dO�H²�«Ë W??¹«Ëd??�« «– 5²O�U²²� 5²Ðd{ bFÐ Í—u??�?�« ÂUEM�« Âb??� ò V³�Ð rN�uŠ s� ‚UM)« oOC¹ s¹c�« —«u¦K� w½uONB�« ÊUOJ�« …bŽU�� w� ö¦2 Æå°°åqD³�« Í—u��« wÐdF�« gO'«ò  UÐd{ ‫* ﻛﺎﺗﺐ ﻭﺻﺤﺎﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‬ ºº …dðUŽe�« dÝU¹ ºº

www.almassae.press.ma

ÆÆwÐdG*« w³¹dC�« l¹dA²�« vKŽ W*uF�« —UŁ¬

(2/2) 5½«uI�UÐ WIKF²*« UF¹dA²�« bOŠuð ¨W¹bIM�«Ë W??O??�U??*« ÊËR???A???�«Ë W??¹—U??−??²??�« X�e²�«Ë UN²F�Ë  UO�UHð« sL{ p??�–Ë Æ·«dÞ_« lOLł UNIO³D²Ð —u??D??ð —U?????Þ≈ s??L??{ ¨U??M??ðu??H??¹ ôË w� wÐdG*« œUB²�ô« ÕU²H½«Ë lÝuðË ◊UA½ œU¹œ“« v�≈ dOA½ Ê√ ¨W*uF�« —UÞ≈  «—UL¦²ÝôU� ¨W�uIM*« rOI�«Ë W�—u³�« rNÝ_«Ë W�uIM*« rOI�« ‰U−� w� WO³Mł_«  «—UL¦²Ýô« »U�Š vKŽ UNðdOðË lHðd²Ý YOŠ ¨…d??ýU??³??*« W??¹—U??−??²??�«Ë WOŽUMB�« rOI�« s??�  «—U??L??¦??²??Ýô« p??K??ð X??F??H??ð—« 1991 WMÝ r¼—œ ÊuOK� 186 s� W�uIM*« t½√ UL� ª2009 WMÝ r¼—œ —UOK� 1.38 v�≈ Õö??�≈Ë WB�u)«  UOKLŽ —U??Þ≈ w??� WOLMð r²ð W�—u³�« jOAMðË w�U*« ŸUDI�« w�U²�UÐË ¨WO³Mł_«  UL¼U�*« …d??O??ðË Ÿd??A??*« v???�≈ W³�M�UÐ  U???¼«d???�≈ Õd??D??ð  UOC²I� jO�³ð qł√ s� wÐdG*« w�U*« ÆW�uIM*« rOI�« nK²�� V¹dCð l¹dA²�« —uDð fLK½ ¨W�UŽ WHBÐË —U??J??²??Ы ÁU????&« w??� w??Ðd??G??*« w??³??¹d??C??�« s¹dL¦²�*« lO−A²� Z??¼U??M??�Ë b??Ž«u??� —UÞ≈ w� p??�–Ë ¨»dG*UÐ —«dI²Ýô« vKŽ «c???�Ë ¨‰U???−???*« «c???¼ w???� ‰Ëb?????�« f??�U??M??ð WDA½√ —uDðË W*uF�« …d¼UEÐ UÞU³ð—« U� u¼Ë ¨UNF¹uMðË  U�dA�«  UŽuL−� Z¼UM� wM³ð v??�≈ 5ŽdA*« rEF� l??�œ ”UI� vKŽ WO³¹dC�«  «¡UŽu�« Íbײ� ¨WO�Ëb�« ‚u��« w� …b¹b'« ÈuI�« Ác¼ 5??½«u??I??�«Ë  UF¹dA²�« nOOJð - UL� Ÿu�Ë ÊËœ W�uKO×K� WOMÞu�« WO³¹dC�« W�UŠ w� v²Š w³¹dC�« 똓ô«  ôUŠ ö�√ ¨–UHM�« W??¹—U??Ý WO�UHð« œu??łË Âb??Ž —UL¦²Ýö� W¹eOHײ�« dOЫb²�« ÃU²% qOB% W??½Ëb??* W??F??ł«d??� v??�≈ w??³??M??ł_« Âb�¹ Íc???�« qJA�UÐ WO�uLF�« Êu??¹b??�« Y¹b% v�≈ «c�Ë ¨‰ULŽ_« ŒUM� 5�% W�bš WO�uLF�« Êu¹b�« qOB% VO�UÝ_ øW¹œUB²�ô« WŽU−M�«Ë W¹œËœdLK�

ÂUF�« Êu½UI�« w� YŠUÐ –U²Ý√*

¡UMO* …d(« WIDM*« w� W�UI*« U�dA�« n¹dA�« dONE�« Vłu0 WŁb;« W−MÞ rÝdÐ 1961 d³Młœ 30 a¹—U²Ð 1.61.426 ¨…—u�c*« WIDM*« qš«œ …e−M*«  UOKLF�« …d(« „uM³�« s� WŽ“u*« ÕUЗ_« vHFð UL� Êu½UI�« Vłu0 WLEM*«Ë UNOL¼U�� vKŽ …d(« WO�U*« oÞUM*UÐ oKF²*« 58.90 r�— r�— n¹dA�« dONE�« ÁcOHM²Ð —œU??B??�« d¹«d³� 26 a¹—U²Ð —œU??B??�« 1.91.131 ‰Ë«eð w²�«  PAM*« bOH²�ð UL� ¨1992 s� d¹bB²K� …d(« oÞUM*« w� UN²DA½√ UNL¼√ ¨WO³¹dC�«  «“UO²�ô« s� WŽuL−� W{ËdH*« W³¹dC�« ŸuL−� s� ¡UHŽù« wKð w²�« v??�Ë_«  «uMÝ fL)« ‰«u??Þ ÆUN�öG²Ý« ¡bÐ vKŽ UC¹√ W*uF�« dOŁQð d¼UE� s�Ë iFÐ ‰u% wÐdG*« w³¹dC�« l¹dA²�« UNÝ√— vKŽË ¨WO�Ëb�« WO�U*«  U�ÝR*« ¨w??�Ëb??�« bIM�« ‚Ëb??M??�Ë w??�Ëb??�« pM³�« ◊ËdA� t{d� ‰öš s� wzU³ł w�—œ v�≈ WÝUOÝ W??¹√ …—uKÐ ¡UMŁ√ bŽ«u� qJý w�  öON�²�« vKŽ ‰uB(« qÐUI� W¹œUB²�« bIM�« ‚ËbMB� X׳�√ YO×Ð ¨WO�U*« s� rJײ¹ WLN� nzUþË ≠ö¦�≠ w�Ëb�« VKž_ WOzU³'« WÝUO��« rÝ— w� UN�öš W¹œUM*« UNðUO�uð o¹dÞ sŽ WO�UM�« ‰Ëb�« oO³DðË V??z«d??C??�« W???¹œËœd???� 5�ײРWO³¹dC�« …—«œù« Õö�≈Ë WO³�½ —UFÝ√ ÆqOBײ�« ‚dÞË VO�UÝ√ 5�%Ë w??²??�« ‰Ëb??????�« v????�≈ W??³??�??M??�U??Ð «c????¼ UNðUÝUOÝ rÝ— w� W*uF�« Èu� rJײð œb??% w??�U??²??�U??ÐË ¨W??O??�U??*«Ë W??¹œU??B??²??�ô« U??�√ ªW??O??³??¹d??C??�« U??N??ðU??F??¹d??A??²??� ÖU????/ b¹b%  —U²š« w²�« ‰Ëb�« v�≈ W³�M�UÐ q²J²�« ‰ö???š s??� Íu??L??M??²??�« U??N??ł–u??/ W³�M�UÐ ÊQ??A??�« u??¼ UL� ¨ÍœU??B??²??�ô« b� U¼b−M� ¨w??ЗË_« œU%ô« ‰Ëœ v�≈ bOŠuð ‰U−� w� WLN�  «uDš XDš Èu??²??�??� v??K??Ž W??O??³??¹d??C??�« U??N??²??L??E??½√  «“UO²�ô«Ë Vz«dC�« —UFÝ√Ë dÞU�*« l� …«“«u??*U??Ð ¨ «—UL¦²Ýô« lO−AðË

ÆÆw½b*« lL²−*UÐ oKF²*« —«u(« UЗUI�Ë  «¡«d�

¨w�Ëb�« Èu²�*« vKŽ w³¹dC�« ÊQA�UÐ U¼—UŁ¬ s� b×K� UNzUG�SÐ ¡ôR??¼ ÈœU??½Ë W¹œUB²�« «c�Ë WO�öš√ »U³Ý_ WO³K��« dOž l¹“uð s� UNMŽ Z²M¹ U* ¨WO½u½U�Ë 5�eK� 5Ð U� WO³¹dC�« WHKJ²K� ‰œU??Ž ¨rN½«bKР×U???š WDA½√ vKŽ ÊËd??�u??²??¹ ¨UNKš«œ rNÞUA½ dB×M¹ s¹dš¬ 5�eK�Ë tłË w� UIzUŽ qJAð UN½u� vKŽ …Ëö??Ž s� ULOÝôË ¨WO�Ëb�« «—UL¦²Ýô« lOÝuð ¨WOMÞu�« œËb×K� …dÐUF�«  U�dA�« q³� ÈbF²¹ w??²??�« UN²DA½√ q??šb??²??ð w??²??�«Ë ¨Â_« UNðU�dA� WOЫd²�« œËb??(« U¼«b� nK²�� w� …dA²M*« UNŽËd� qCHÐ p�–Ë Æ…—uLF*« ¡Uł—√ s� wÐdG*« w�U*« ŸdA*« Q' b�Ë w³¹dC�« 똓ô« …d¼Uþ s� b(« qł√ WOzUM¦�«  UO�UHðô« s� b¹bF�« «dÐ≈ v�≈ …b??×??²??*« W??J??K??L??*U??� ‰Ëb?????�« s???� œb???Ž l???� U¹—UGM¼Ë d??z«e??'«Ë dB�Ë «d�¹uÝË p�–Ë ¨‰Ëb�« s� U¼dOžË WOÐuM'« U¹—u�Ë «—«d�≈Ë w³¹dC�« 똓ô« ÍœUHð qł√ s� w²�« WO�Ëb�« jЫuC�« ‰u³IÐ »dG*« s� W�dŠË W¹—U−²�«  ôœU??³??*« vKŽ l−Að ÆW*uF�« ÁdIð Íc�« qJA�UÐ  «—UL¦²Ýô« t²³F� Íc??�« dOŁQ²K� W−O²½ «cJ¼Ë qO�«dF�« W�«“≈Ë d¹d% —«d�≈ w� W*uF�« ”˃— W�dŠË WO�Ëb�« …—U−²�« tłË w� WO³¹dC�«  U??O??C??²??I??*« ÊS???� ¨‰«u??????�_« r� Vz«dCK� W�UF�« W??½Ëb??*U??Ð WMLC*« WO³¹dC�«  UCOH�²�« vLŠ s� rK�ð WKB²*«  ôU??−??*« s� «œb??Ž XKLý w²�« bŠ qBð b??� w??²??�«Ë ¨W*uF*« WDA½_UÐ UNM� d??�c??½Ë ¨w??ze??'« Ë√ wKJ�« ¡U??H??Žù« WÝœU��« …œU???*« w??� …œ—«u????�«  «¡U??H??Žù« ≠ö¦�≠ h�ð w??²??�«Ë ¨W??½Ëb??*« Ác??¼ s??�

º º *w�UB)« ‰œUŽ º º

ÍœUB²�ô« ‰U−*« w� WO�«d³OK�« …d(« ÆwÝUO��«Ë Í—U−²�«Ë w�U*«Ë U?????¼«d?????�ù« ÷—U????F????ð d???³???²???F???¹Ë  ôœU???³???*« W??O??J??O??�U??M??¹œ l???� W??O??³??¹d??C??�« Íc�« w�Ozd�« V³��« WO�Ëb�« W¹—U−²�« 똓ô«  ôU???Š Ÿu???�Ë v??�≈ ÍœR???¹ b??� dOŁQð d¼UE� bŠ√ bFð w²�«Ë ¨w³¹dC�« wÐdG*« w³¹dC�« l¹dA²�« vKŽ W*uF�« ×U??)« vKŽ »d??G??*« ÕU??²??H??½ô W−O²M� w� wMÞu�« œUB²�ô« ÃU??�b??½« b??¹«e??ðË Æw�Ëb�« œUB²�ô« Íc??�« ¨w³¹dC�« 똓ô« b??F??¹Ë d¦�√ Ë√ 5²O³¹d{ 5ðœUOÝ Ÿ“UMð u¼ Ë√ wFO³Þ h�ý V¹dCð W³ÝUM0  ôUJýù« bŠ√ ¨w³¹d{ ¡UŽË Ë√ ÍuMF� vKŽ W??*u??F??�« dOŁQð d¼UE0 WD³ðd*« öšœ b??$ YO×Ð ¨w³¹dC�« l¹dA²�« Íc�« bK³�« w� W³¹dCK� lC�¹ UMOF� r²¹ b??�Ë ¨—b??B??*« W???�Ëœ Ë√ tO� oI% ·dÞ s??� U??C??¹√ q??šb??�« fH½ V¹dCð  ôU(« iFÐ w�Ë qÐ ¨ÂeK*« W�U�≈ W�Ëœ ¨WO�M'« ”U??Ý√ vKŽ V¹dC²�« r²¹ …bײ*«  U???¹ôu???�« w??� ‰U???(« u??¼ U??L??� WO�M'« √b³0 qLF¹ YOŠ ¨WOJ¹d�_« w� ‰U(« u¼ UL� WOLOK�ù« √b³0 fO�Ë Æ»dG*« Ë√ U�½d� WLłUM�« q�UA*« Ác??¼ QAM� Ê≈Ë …d¼Uþ w�UMð u¼ w³¹dC�« 똓ô« sŽ lL²−*«  «b??ŠË 5Ð ‰œU³²*« œUL²Žô« wFzöD�« —Ëb??�« v�≈ W�U{ùUÐ ¨w�Ëb�« qł√ s� WOMÞu�«  UF¹dA²�« t³FKð Íc�« WO�U*«Ë W¹—U−²�« WDA½_« W�U�≈ eOH% ÆUNO{«—√ vKŽ …d(« 똓ô« …d¼UEÐ b¹bM²�« - b??�Ë 5L²N*«Ë 5¦ŠU³�« ·dÞ s� w³¹dC�«

‫ﻣﻦ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﻌﻮﻟﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻊ ﺍﻟﻀﺮﻳﺒﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﺗﺤﻮﻝ‬ ‫ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺩﺭﻛﻲ ﺟﺒﺎﺋﻲ‬

W−MDÐ ‚uI(« WOK� w� YŠUÐ –U²Ý√*

‫ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ‬..‫ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻊ ﺍﻟﻀﺮﻳﺒﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ‬ ‫ﻟﺘﺤﻔﻴﺰ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻱ‬ Uł–u/ w³¹dC�« l¹dA²�« d³²F¹ UFÐUÞ c�²ð w??²??�« W??O??�U??*« ’uBMK� l¹dA²�« bŽ«u� WžUO� w� «eO2 UOI�√ w� wF¹dA²�« ÃU??²??½ù« Ê√ p??�– ¨w??�U??*« W�uJ(« t??Ð dŁQ²�ð WOzU³'« …œU???*« WOF¹dA²�« …œU*« w� UNð—œU³� ‰öš s� tłË vKŽ WOzU³'« …œU??*« w??�Ë U�uLŽ #U??� —u???²???Ýœ ÊU????� Ê≈Ë Æ’u???B???)« ÂUEM�« qFł b??� 2011 WM�� “u??O??�u??¹ U¼—«bI�Ë Vz«dC�« ¡U???ŽËË w³¹dC�« ‚UD½ sL{ ×b??M??¹ UNKOB% ‚d???ÞË s� fO�Ë 71 qBH�« Vłu0 Êu½UI�« t½S� ¨WOLOEM²�« WDK��« ’U??B??²??š« W�uJ(« Êb� s� …—œU³*« wðQð U� U³�Už wMI²�« lÐUD�« v�≈ «dE½ »U³�« «c¼ w� ¨WOzU³'« UOC²ILK� eOL*« ·dB�« W??O??�U??*« 5??½«u??I??�« —U????Þ≈ w???� U??L??O??ÝôË U???¼—Ëœ d??J??²??% W??�u??J??(U??� ¨W??¹u??M??�??�« l??¹—U??A??� l????{Ë ‰U???−???� w???� ÍœU????¹d????�« —«dI�UÐ dŁQ²�ð UN½S� w�U²�UÐË ¨5½«uI�« Ác¼ WA�UM� s??� r??žd??�« vKŽ wzU³'« UNOKŽ X¹uB²�«Ë WO½u½UI�« ’uBM�« —u²�b�« Áb�√ U� u¼Ë ¨ÊU*d³�« W³� qš«œ ÂU??F??�« Ê“U????)« ¨…œu????Ý s??Ð s??¹b??�« —u???½ Á«—u²�b�« qOM� t²ŠËdÞ√ w� ¨WJKLLK� q�K�� Ÿu{u� ‰uŠ ÂUF�« Êu½UI�« w� Æ»dG*UÐ wzU³'« —«dI�« lÐUD�« «c¼ “d³¹ ¨p�– vKŽ …ËöŽ 5½«uI�«  UŠd²I� …—b½ ‰öš s� UC¹√ Èd???š√Ë W??O??½u??½U??� »U??³??Ý_ W??O??³??¹d??C??�« WOÝUO��« »U³Ý_« vK−²ðË ÆWOÝUOÝ WO³Kž√ ¨W??O??½U??*d??³??�« ‚d???H???�« Êu????� w???� Õd²Ið Ê√ UN½Qý s� w²�«Ë ¨W{—UF�Ë  ö¹bFð Õd²Ið Ë√ WOzU³ł U�uB½ ô ¨WO�uJ(« l??¹—U??A??*« vKŽ W¹d¼uł W�UF�Ë WLE²M� WOHOJÐ p???�– ”—U???9 ÁU& ‰UF�√ œËœ— —«b�≈ vKŽ dB²IðË ¨wzU³'« ‰U−*« w� 5½«uI�« l¹—UA� WO³Kž_UÐ ’U???)« w??ÝU??O??�??�« qFH�U�

wЗUG*« œU%ô« ¡UMÐ …—Ëd{Ë wÐdF�« »dG*« »uFý ºº

º º *—œUI�« b³Ž bŽU�� º º

UÝUOÝ „UM¼Ë ¨ UODF�Ë lzU�Ë „UM¼ Ê_ ø‰ƒU�²�« «c¼ «–U* U� Ê√ U??N? �Ë√ ¨ U??O?D?F?*« s??� WKLł b??�R??¹ l??�«u??�U??� ª U??Ž«d??�Ë lL²−LK� wÝUO��« lL²−LK� U�Ë w½b*« lL²−LK� w½b*« lL²−LK� wÝUO��« lL²−*UÐ w½b*« lL²−*« W�öŽ Ê√ UNO½UŁË ªwÝUO��« ¨`�UB*« l¹“uðË —«Ëœ_« ‰œU³ð vKŽ WOM³� W�öŽ w¼ »dG*« w�  U³ÝUM*« iFÐ w� w½b*« lL²−*«  UO�¬ iFÐ dO��ð r²¹ YOŠ W¾� `�UB� Âb�ð WDžU{ WO�¬ v??�≈ p�cÐ ‰uײO� ¨WOÝUO��« UN¦�UŁË ªWOFL²−� `�UB� Âb�ð WOFL²−� WO�¬ v�≈ fO�Ë ¨W�Uš WO�UJý≈ ÕdD¹ Íc�« d�_« ¨WOÐUIM�«  ULOEM²�«Ë  UOFL'« …d¦� Æ—«u(« w� —UO²šô« tOKŽ l�Ë Íc�« w½b*« lL²−*« w� qŽUH�« ‰uŠ —«u??(« Ê√ w¼ WOÝUÝ√ W−O²½ UMODFð  UODF*« Ác??¼  «—«u??(« s??Ž WHK²��  «ËœQ?? Ð r²¹ Ê√ wG³M¹ w??½b??*« lL²−*« ªWO�“UMð fO�Ë W¹bŽUBð W�uEM� o�Ë tK¹eMð r²¹ Ê√Ë ¨WIÐU��«  U�KłË  U½UłdN*« —U??Þ≈ w� ¨tÐ œ«dH²Ýô«Ë t{d� s� ôb³� ·u�u�« ¡w??ý q� q³�Ë ôË√ wG³M¹ ¨ «d??�c??*« …d¦�Ë ŸUL²Ýô« fOÝQ²�« bMŽ U¼œUL²ŽUÐ WO�u²�« r²ð w²�« WO�Ëb�« dO¹UF*« bMŽ UL� ÊU�½ù« ‚uI×Ð »dG*« «e²�« Ê√Ë U�uBš ¨w½b*« lL²−LK� ÆW²ÐUŁ WIOIŠ 2011 —u²Ýœ qþ w� UO*UŽ UNOKŽ ·—UF²� w¼ w½b*« lL²−*«Ë ÊU*d³�« l�  U�öF�UÐ WHKJ*« …—«“u??�« ·«dýS� U�Q� ª`³�√Ë qLł√ u¼ U� tO� sJ�Ë ¨qOLł d�√ UOzb³� —«u(« vKŽ ¨w½b*« lL²−*« Ÿu{u0 wMÞu�« ÂUL²¼ô« w� q¦L²O� qLł_« t²¹uIðË w½b*« lL²−*« qO¼Qð …œUŽ≈ w� WOMÞË W³ž— Ê–≈ „UM¼ Ë√ W'UF� uN� `³�_« U�√Ë ªw½b*« lL²−LK� w�—UAð —UÞ≈ l{ËË  «ËœQÐË WOÝUO��« WDK��« q³� s� w½b*« lL²−*« ‰uŠ —«uŠ bIŽ ÂUEM�«Ë ¡UCI�« Õö�≈ w� ZN²M*« »uKÝ_« —«dž vKŽ ¨W¹bOKIð Ê_ ¨œUN²ł«Ë Ÿ«bÐ≈ sŽ —œU� »uKÝ√ œUL²ŽUÐ fO�Ë ¨ÍuN'« s� Ê≈ ¨WIÐU��« lO{«u*« sŽ nK²�¹ w½b*« lL²−*« Ÿu{u� vMF� UL� ªnzUþu�« pK²Ð W�Ëb�« W�öŽ YOŠ s� Ë√ W½UJ*« YOŠ ø«c¼ Ë√ WÞUOš w� WOÝUO��« WDK��« W³ž— ¨UOKLŽË UOLKŽ ¨ÁUMF� w� WK¦L²� W¹bOKIð  «ËœQÐ ¨UNÝUI� vKŽ w½b*« lL²−*« W�UOŠ ¨w½b*« lL²−*« ·U??O?Þ√ iFÐË WHI¦*« V�M�« iFÐ ¡«u??²?Š« ‰uŠ —«u(« vKŽ ·«dýùUÐ WHKJ*« WM−K�« WKOJAð WFO³Þ qO�bÐ w²�«Ë —«u(« w� W�—UA*« Áułu�«  UNłuð rŁ ¨w½b*« lL²−*« ¡UL²½ô« s� d¦�√ wÝUO��« lL²−*« v??�≈ ¡UL²½ô« UNOKŽ VKG¹ —ËU;« iFÐ fOO�ð UL²Š tMŽ Z²M¹ U2 ¨w½b*« lL²−*« v�≈ dOž WI¹dDÐ WOKLF�« X9 Ê≈ v²ŠË ¨WOLKŽ WAL�QÐ UNHOKGðË Æp�– b�R¹ l�«u�« ÊS� …œuBI�Ë …dýU³� b¹b'« —Ëb�« l� i�UM²¹ —«u(« vKŽ …—«“u�« ·«dýS� WLŁ s�Ë dOž Íc�« 2011 —u²Ýœ ÕË—Ë ÊuLC� o�Ë WOÝUO��« WDK�K� WÐU�d�«Ë ·«d??ýù« v�≈ jK�²�«Ë rJײ�« s� WDK��« WHOþË s� «c¼ „—bð r� …—«“u�« w� WK¦L²*« WOÝUO��« WDK��U� ¨tOłu²�«Ë Íc�«Ë WDK�K� b¹b'« —uB²�« w� ◊d�Mð Ê√ lD²�ð r�Ë ¨dOG²*« ¨tOłu²�«Ë ·«d??ýù«Ë …œUOI�«Ë rOEM²�« w� UNIŠ s� UN�d×¹ ô ÁcN� aÝdð Ê√ vKŽ ¨p??�– UN²×M� Ÿ«d??²? �ô« o¹œUM� X??�«œU??� l{Ë qþ w� gOFð Ê√ ô ¨…b¹bł  «Ëœ√ o�Ë …b¹b'« WHOþu�« Æ.b� »U³K−ÐË b¹bł WDK��« Èb??� W??×?�U??'« W??³?žd??�« j³C�UÐ d�H¹ U??� «c??¼ q??F?�Ë X�O�√ ¨w½b*« lL²−*« ‰uŠ —«u(« …dOðË l¹d�ð w� WOÝUO��« ‰uŠ —«u??(« qF−¹ Íc�« d�_« øWK³I*«  UÐU�²½ôUÐ W�öŽ «cN� ¨wLKŽ dOž tłuð t½_ ¨ÊuOF�« w� œU�dK� —œ WÐU¦0 w½b*« lL²−*« s� WKOÝu� w½b*« lL²−*« ‰ULF²Ý« ”U??Ý√ vKŽ UOKLŽ rzU� vKŽ fO�Ë ¨lL²−*« qš«œ WOÝUO��« …uI�« vKŽ ÿUH(« qzUÝË Æw½b*« lL²−*« qO¼Qð w� W³žd�« ”UÝ√ w� t²L¼U��  UO�¬ l{ËË w½b*« lL²−*« qO¼Qð Ê√ bI²F½ UM½_ rOOIðË cOHMðË qOFHðË œ«b??Ž≈ w� t²�—UA�Ë wF¹dA²�« qLF�« ∫wK¹ U� v�≈ ÃU²×¹ U/≈ WO�uLF�«  UÝUO��« …œb;« WOÞ«dI1b�« bŽ«uIK� Í—u²Ýb�« q¹eM²�« vKŽ qLF�« ∫ôË√ VOOA²�«Ë WO³ÝU;«Ë WH�UM*« UNMOÐ s�Ë ¨2011 —u²Ýœ w� UHKÝ »UD)U� ªw½b*« lL²−LK� WOKš«b�« WÞdI�b�« U�uLŽË ÆÆƉ˫b²�«Ë  U�ÝR� vKŽË »«e??Š_« vKŽ dB²I¹ Ê√ wG³M¹ ô wÞ«dI1b�« WOKLŽË Æw??½b??*« lL²−*« vKŽ VBM¹ Ê√ —b??ł_« U??/≈Ë ¨W??�Ëb??�« ª «—«u(« s� d¦�√ 5½«u� v�≈ ¨U½dE½ w� ¨ÃU²% q¹eM²�« lL²−*« s� tKFł q�_« vKŽ wG³MO� —«u(« s� bÐ ô ÊU� «–≈ ∫UO½UŁ WOÝUO��« WDK��« oŠ …—œUB� ÊËœ ¨w½b*« lL²−*« v�≈Ë w½b*« —u²Ýœ w� Ê_ ¨rJײ�« fO�Ë tOłu²�«Ë ·«d??ýù«Ë WÐU�d�« w� lL²−*« w�Ë w½b*« lL²−*« W�ÝQ* WO�Ëb�« dO¹UF*« w�Ë 2011 lL²−*« W�UIŁ e¹eFð vKŽË X�u�« `З vKŽ bŽU�¹ U� t�H½ w½b*« Æw½b*«

5½«uI�« q¹bF²Ð `L�¹ ô WO½U*d³�« qÐUI*UÐ W??�u??J??(« s??J??1Ë ¨WO³¹dC�« w� VBð ô w²�« ö¹bF²�« œUFÐ≈ s� ÆWOzU³'« UNðUÝUOÝ w??I??�_« l??ÐU??D??�« «c????¼ ÊU????� «–≈Ë q�K�*« Ê√ b�R¹ w³¹dC�« l¹dA²K� oIײð WO³¹dC�« …œU??*« w� wF¹dA²�« W�uJ(« Áb�& bOŠË qŽUH� W³KG�« tO� nAJ¹ uN� ¨WO³¹dC�« …—«œù« w� WK¦2 WMKIF�« Ê√ w� q¦L²ð Èdš√ WIOIŠ sŽ ’uBM�« vKŽ vGDð w²�« WOF¹dA²�« eOL²*« dOŁQ²�« UC¹√ fJFð WO³¹dC�« WO½u½UI�« …bŽUI�«  U�uI� vKŽ W*uFK� ÆWO�U*« b� W??O??�U??)« Ác????¼ X??½U??� s??¾??�Ë s� qNMð w²�« ‰Ëb??�« rEF� UNÐ X�dŽ lÐUD�« “d³ð UN½S� ¨w�½dH�« —b??B??*«  UO�uBšË W??O??�U??*« …œU??L??K??� wMI²�« w� W??Žd??�??�U??Ð e??O??L??²??ð Y??O??Š ¨U??N??F??{Ë ¨WO�Ëb�«Ë WOMÞu�«  «b−²�*« W³�«u� W�b�«Ë W¹uO(«Ë W½Ëd*UÐ nB²ð UL� XŽœ hzUBš UNK� w¼Ë ÆÆWOF¹dA²�« 5FÐ U¼cš√ …—Ëd??{ v�≈ w�U*« ŸdA*« À«bŠ_« Ÿ—U�ð WI�«d� qł√ s� —U³²Žô« bMŽ U??L??O??ÝôË ¨W??*u??F??�« U??N??Łb??% w??²??�« w²�« W¹œUB²�ô«Ë WO�U*«  U�“_« Ÿôb½« jЫd²� W−O²½ WŽd�Ð U??¼«Ëb??Ž dA²Mð œU??L??²??Žô« qFHÐ W??O??*U??F??�«  «œU??B??²??�ô« w�Ëb�« ÍœUB²�ô« ÂUEMK� eOL*« ‰œU³²*« Æd�UF*« WO�«bB� b�Q²ð ¨p??�– vKŽ …Ëö??Ž w� W??*u??F??�« …d???¼U???þ —u??C??Š W??O??{d??� s� WO³¹dC�« WO�U*« ’uBM�« œUL²Ž« W??�«“≈Ë d¹dײ�« hzUBš ÂUO� ‰ö??š ÊUN²�¹ ô œb??Ž w??� qO�«dF�«Ë œuOI�«  UF¹dA²�«  UOC²I� 5�UC� s� tÐ q¦� l??{Ë WH�K�Ë ÕËd??� ¨WO³¹dC�« ÊU�JFð  UF¹dA²�« s??� Ÿu??M??�« «c??¼ ŸdA*« Êb� s� d(« ÍœdH�« V¼c*« wM³ð WOLM²K� WO−Oð«d²Ý« œUL²Ž« «c�Ë ¨w�U*« WÝUO��« W??Ý—U??2Ë ÕU??²??H??½ô« bL²Fð

Âb�¹ ôË v�Ë_« Wł—b�UÐ UJ¹d�√ `�UB� Âb�¹ ô «c¼Ë ªU�öÞ≈ bŠ√ Í√ W×KB� Ÿ«e½ u¼ WOÐdG*« ¡«d×B�« ‰uŠ Ÿ«eM�« Ê≈ ≠ 5 WOŽULł «œu??N?−?0 t²¹u�ðË ÁdOÐbð 5F²¹ qF²H� tO� U0 «u×{ WЗUG*U� ¨‰U??łü« »d??�√ w� WOI�«uð ÆW¹UHJ�« W�Ëœ —U??Þ≈ w� Ÿ«eM�« qŠ Ê√ b�R½ UM½S� p�c� qŠU��« WIDM* qŠ u¼ ©UЫdðË UMÞË® …bŠu*« »dG*« w� WIDM*« ‰Ëœ gOF²� ¨r�UF�«Ë UOI¹d�≈ q�UA� qJ�Ë Æ…bײ*« 3_« ·«dý≈ X% ÂöÝË ¡U/Ë ¡Uš— W�öD½« cM� UFOLł UM�b¼ u¼ vG²³*« «c??¼ Ê≈ ÂbIð Íc�« wð«c�« rJ(« ŸËdAL� ¨¡«dC)« …dO�*« WOÝUO��« ‰uK(« r¼√ d³²F¹ wÝUOÝ q×� »dG*« tÐ t²O�«bB�Ë t²¹b' ¨qF²H*« qJA*« «c??¼ W'UF* ÆlOL'« ‚UHðUÐ u¼ W�bI²*«Ë WFÝu*« W¹uN'« ŸËdA� Ê√ UL� W�œUF�«Ë W¹dBF�« WOF¹dA²�« ‰uK(« r¼√ s� p�c� …œU??O?�?�« —U?? Þ≈ w??� W??O?Ðu??M?'« U??M?L?O?�U??�_ W??½“«u??²? *«Ë bF¹Ë U×¹d�Ë U�Uš UF{Ë sLC¹ «œ U� WOMÞu�« WOÐdG*« UMz«d×B� UO−Oð«d²Ý«Ë U¹uLMð UŽËdA� 5Ð s�UC²�«Ë WO�—UA²�« WOÞ«dI1b�« oOIײ� ôU−�Ë w� W�Ëb�« nzUþu� «dOOGðË …bO'« W�UJ(«Ë  UN'« U� —bIÐ bŠu� »dG� ¡UMÐË XЫu¦�« vKŽ WE�U;« —UÞ≈ »dG*« »uFý hK�¹Ë Á—«dI²Ý«Ë »dG*« …bŠË s�R¹  Ułu� »u?? �—Ë 7??H?�« ¡U???�–≈Ë jK�²�« s??� w??Ðd??F?�« `�UB*« oI×¹ WO�HM�«  U??Ž«d??B? �«Ë  U??�ö??²?šô« ÆUJ¹d�√ UN²�bI� w�Ë ¨r�UF�« ‰Ëœ w�U³� UOKF�« «b�²Ý«Ë Êu½UI�« …œUOÝ vKŽ b�R½ ¨ÂU²)« w�Ë ÊËbÐ wЗUG� œU%« ¡UMÐ w� ÕU−M�« qł√ s� WLJ(« ¡U??šù«Ë ¡UHB�« uł …œUŽS� ¨W¹dAÐË WO�U� nO�UJð ÆlOL'« W×KB� s� w¼ ÊËUF²�«Ë w� qA� Í√ ÊQ??Ð UFOLł s??�R??½ Ê√ V−¹ sJ� ¡«d×B�« Ÿ«eM� wÝUOÝ qŠ sŽ Y׳�« w� ◊«d�½ô« ¨dz«e'« WIOIA�« ÂUE½ ¨«dOš√Ë ôË√ ¨t³³Ý ÊuJOÝ w� nOMŽ w³¹d�ðË nOMŽ Íu??{u??� qLŽ Í√ ÊQ??ÐË wÝUOÝ q??Š œU??−? ¹ù WOIOIŠ  U??{ËU??H? � —U??E? ²? ½« Êu½UI�« oO³Dð VKD²¹ ¨‰œU?? ŽË r??z«œ ¨tOKŽ o�«u²� w�Ëb�« rE²M*« ÁUŽd¹ dO³� rŽbÐ wMÞu�« bOFB�« vKŽ Ãu²¹ ¨w−Oð«d²Ýô« p¹dA�« ◊UÐd�«Ë sDMý«Ë …œUOIÐ ô ‰U³I²Ý« ‰öš s� »dGLK� U�UÐË_ WOLÝ— …—U¹eÐ fOzd�« tÐ wEŠ Íc??�« p�– sŽ U³OŠdðË …ËUHŠ qI¹ Æb½ôu¼ «u�½«d� w�½dH�« ÆU×{«Ë «c¼ fO� ø‰œUF²�« d�J¹ ÕöÝ v�≈ ÷—√ vKŽ UNO� XD³¼ w²�« WE×K�« cM� sJ� W�d� UM¼  QA½ Ÿu³Ý√ s� u×½ q³� U¹—uÝ ÆrNzUHKŠË 5O½«d¹ù« »dC� W¹dJ�Ž `??�U??B??*« W???L???zU???� w????� Âu????O????�« d??N??E??ð ô l� W¹dJ�Ž  UÐd{ ‰œU³ð …œU� WOKOz«dÝù« w� s¼«— U� UB�ý sJ� ¨tK�« »eŠË U¹—uÝ ¨WO³Mł√ —œU??B??� ‰uIð UL� ¨Ÿu??³??Ý_« W¹UN½ u� ÆWÐu�×� …dÞU�*« Ác??¼ ÊuJð Ê√ q�Q½Ë Ác¼ w� Í—uÝ ÍbMł 300 s� d¦�√ q²Ô?� t½√ błu� ¨wÝËd�« “UHK²�« p�cÐ œU�√ UL�  UL−N�« Æ«Ëœd¹ ÊQÐ 5�eK� pý öÐ rN�H½√ Êu¹—u��« q²Ô?� sJ�  «dAŽ lCÐ …d??*« Ác??¼ Õd??łÔ b??�Ë r¼ƒUHKŠË Êu¹—u��« lOD²�¹ ÆjI� WFЗ√ ¨U¾Oý «uKFH¹ ô√Ë rNI¹— «uFK²³¹ Ê√ Êü« UŽ—– «u�U{ rN½√ vKŽ r??¼ƒ«—¬ dI²�ð Ê√ Ë√ l� WK�Uý W¹dJ�Ž WNł«u� «Ëƒb³¹ Ê√Ë p�cÐ U� «–≈ ôUL²Š« q�√ 5½UJ�ù« s¹c¼ Ê≈ ÆqOz«dÝ≈ »d×K� nI��« l�— u¼Ë Y�U¦�« ÊUJ�ùUÐ U�O� WOÐU¼—≈  UOKLŽ tMŽ d³F²Ý U� u¼Ë ¨W¹d��« ‚öÞ≈Ë r�UF�« w� WOKOz«dÝ≈ `�UB0 f�Ë ÆÊUM³� œËbŠ s� Ë√ Êôu'« W³C¼ s� Ê«dO½ V¹dNð W�ËU×� v�≈ rN³FK� w� Êü« …dJ�« Ê≈ `{«u�« sL� ªwðQ²Ý w²�« WO�U²�« Õö��« —UBŠ X??% gOF�« vKŽ «u??I??�«u??¹ s??� rN½√ Æ…ež —UB×�

ÍË«dCF�« w�UF�« b³Ž

Æs¹œUO*« q� w� »uKD*« Èu²�*« w� W¹dz«e'« W�Ëb�U� ¨WOMÞu�« UM²OC� ’uB�ÐË ÊuLKF¹ rNK� ÆÆÆU¼dOžË ÍbM� WLEM�Ë UOI¹d�≈ »uMłË UMK{U½ ÊS� ªWOÐdG� ¡«d×B�« ÊQÐ r¼dOž s� d¦�√ d¹d% w� WK¦L²*« WŽËdA*«Ë W�œUF�« UM²OC� qł√ s� UM³KÞË UOLÝ— qJA*« UMŠdÞË q²;« s� UMz«d×� vKŽ UNM� UMKBŠË WO�Ëb�« ‰bF�« WLJ×� s� …—UA²Ý« UMz«d×� v�≈ ¡«dCš …dO�� UMLE½Ë WOÐU−¹≈ Èu²� WLOJ(« …œUOI�« X% ÂuO�« UMHOKŠ —UB²½ô« ÊU??�Ë VŠU�Ë Ÿ—U³�« wÝU�uKÐb�« ¨”œU��« bL×� pKLK� ÊuJOÝ ÕU−M�« «c??¼ ÊS??� ¨W�bI²*« UO−Oð«d²Ýô« UMðU�uJ( UÝ—œ ÊuJ¹ Ê√ wG³M¹Ë ¨UIײ�� UŠU$ WÝUz— ÊuJ�1 s¹c�« 5�ËR�*«Ë 5OÝUO��« qJ�Ë W�Uš ¨W??¹u??O?(« UNðôU−� qJÐ WO�uLF�« o??�«d??*« œb×¹ w??J?� Íd?? z«e?? '« V??F?A?K?�Ë w??Ðd??F? �« »d??G? *U??Ð …œ«—≈ q�Ë W¾O��« U¹«uM�« qJ� «bŠ lC¹Ë t²ÝUOÝ ’ö)« u¼ Íc�« œU%ô« ‰UA�≈Ë »dG*« Wze& b¹dð Æ◊U³Šù«Ë ”QO�«Ë dIH�« s� UMÐuFA� Ÿu{u� Ê√ «b??O?ł ·d??F?¹ w??�Ëb??�« lL²−*« Ê≈ ¡UM¦²Ý« ÊËb??Ð W??ЗU??G?*« q??� Ÿu??{u??� u??¼ ¡«d??×?B?�« KURT bNŽ w??� ¡«d??C? )« …dO�*« ‚ö??D?½« cM� ÆÂuO�« v�≈ VALDHAYM sÞË WЗUG*« s×½ UMMÞË Ê≈ UJ¹d�_ ‰uI½ p�c� v??�≈ …“U??×?M?� …—œU??³? � Í√ Ê≈Ë ¨r??�U??F? �« »u??F?ý q??J?� ÊuJOÝ ¡«d×B�« nK� w� 5O�UBH½ô«  U??ŠËd??Þ√ ∫v�≈ dEM�UÐ qAH�« U¼dOB� UNÐ ÂU� w²�« …dO³J�«  «œuN−*«Ë  UO×C²�« ≠ 1 ªnK*« «c¼ W¹u�ð w� »dG*« UJ¹d�_ UO−Oð«d²Ý« UHOKŠ »dG*« —U³²Ž« ≠ 2 ª»U¼—ù« WЗU×� Ÿu{u� w� UO�Oz— U�dÞË qŠU��« WIDM� w??� WOM�_«  «—u??D?²?�« Ê≈ ≠ 3 …—uD)« m�UÐ dŁ√ UNMŽ Vðd²OÝË «bł WIKI� ¡«d×B�«Ë ªtł—Uš  UŽ«dB�« lOÝuðË WIDM*« —«dI²Ý« vKŽ ·dD²�«Ë WLEM*« W??1d??'«  d??A?²?½« bI� ≠ 4 ¨dA³�«Ë W×KÝ_« w� —U&ô«Ë  «—b�*«Ë »U??¼—ù«Ë

ºº

ô Ë√ ÊË—b??¹ YOŠ s� W¹uLM²�« l¹—UA*« rN¹ U� q� w� Êü« ÊuL¼U�¹ rN½≈ ‰uI�« lOD²Ý√ w½≈ qÐ ¨ÊË—b¹ rOLFðË UŽ«dB�«Ë  U�ö)« ¡U??�–≈Ë WM²H�« WŽUý≈ Æ»uKD*« tłu�« vKŽ  U�b)« .bIð WK�dŽË WO�UJðô« sJ� ¨WOÝU�uKÐb�« W�dF*« UM×З UM½√ `O×� rF½ ¨bO�Qð qJÐ UNO� dB²MMÝ WOIOIŠ Èdš√ „—UF� UM�U�√ Æd³�Ë Íbł qLŽË WEI¹Ë —c×Ð œ«bF²Ýô« u¼ rN*« VFA�U� u??N?� Íd??z«e??'« V??F?A?�« ’u??B?�?ÐË »uKD*« ÆW�d²A� UM(UB�Ë b??Š«Ë VFý ¨wÐdG*« `�UB*«Ë  U�ÝR*« ¡UMÐË qC�ô« u×½ dOOG²�« u¼ kH% ÂUŽ uł —UÞ≈ w�  U¹u²�*« W�U� vKŽ W�d²A*« U2 d¦�√ UMFL−¹ UL� ¨fHM�«Ë ‰U*«Ë qIF�«Ë rOI�« tO� »dG*« »uFý w�UÐË ¨Íd??z«e??'« VFA�« l� UM�dH¹ ÆwÐdF�« —UÞ≈ w� Z�UFð WOKš«b�« bIF�«Ë  U�bB�« qJ� —«u??(U??ÐË ¨Áö?? Ž√ …d??D?�?*« b??�U??I?*« v??K?Ž W??E?�U??;« ÆÂU�_« v�≈ dO�MÝ o�«u²�«Ë …—u??�Ë a??¹—U??²?�« ozUIŠ Áu??A?¹ Ê√ ÕœU??� jKG� qJÐ ¨sJ½ WЗUG*« s×M� ¨5¹dz«e'« UM½«dO' »dG*« ¨ U¹dz«e'«Ë 5¹dz«e'« qJ� WB�U)« W³;« ¨‚b� Æp�c� 5O�½u²�«Ë 5O³OK�«Ë 5O½U²¹—u*« V½Uł v�≈ ¨lOL'« lL�¹Ë Èd¹Ë √dI¹ UL�Ë wÐdG� sÞ«uL�Ë —u²Ýb�« q¹eMð w� WO�U³²Ýô« W¹dEM�« XÝ—U� w½S� tłË√Ë ‰UI*« «c¼ w� ÊU*d³�«Ë W�uJ(«  bI²½« U�bMŽ «uFC¹ ÊQÐ «bŽUB� Êü« s� W×OBM�« ULNzUCŽ√ v�≈ nK*« s� qJÐ ÂUL²¼ô« rNð«d�c� …bMł√ W�bI� w� ‰Ëb??�« w??� WЗUG*« 5OMN*« q??�Ë w³OK�«Ë w½U²¹—u*« W�UšË ¨WOÐdF�« ‰Ëb�« w�U³Ð UMðU�öŽ nOþuðË W�bI²*« w� ¨rNM� UMzU�dýË UOI¹d�≈ ¡U�b�√Ë WODÝu²*« ‰Ëb�« UILŽË U�bI²� U¹œUB²�« UI�√ UM� sLC¹ Íc�« ÁU&ô« o(« vKŽ ¨lOL'UÐË dz«e'UÐ UM²�öŽ w� ¨ULzU� UOM�√ vKŽ W??�Ëœ q� …œUO�� ‰œU³²*« «d??²?Šô«Ë ·U??B?½ù«Ë w�UÐ l� ÷ËUH²�« w� UFOLł U½bŽU�¹Ë ¨UNO{«—√ jO;«Ë jÝu²*« iOÐ_« d׳�« w� W¹uI�« r�UF�« ‰Ëœ ZzU²½ ÊUII×¹ bO'« ¡UDF�«Ë œU'« qLF�U� ªw�KÞ_«

‫ﻧﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ‬ ‫ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻣﻐﺎﺭﺑﻲ ﺑﺪﻭﻥ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻭﺑﺸﺮﻳﺔ‬

…dOG� ·«eM²Ý« »d( ÊËbF²�� º º å uF¹b¹ò sŽ º º

‰öG²Ý«ò u¼ Íc�« ÂUF�« —uB²�« «c¼ Ê≈ oO{ ÍdJ�Ž ÂUŽ —uBð s� –ušQ� å’dH�« Íc�« w�U²�« ŒË—UB�« ‰uŠ UNK� …UO(« Èd¹ Íc�« u¼ —uB²�« «c??¼Ë ÆÊUM³� v??�≈ qšbOÝ UŠöÝò vL�¹ Íc??�« ÃuF*« `KDB*« b??łË√ ¨W�«uš Ò W�Ëœ w¼ qOz«dÝ≈ Ê≈ Æ剜UF²�« d�J¹ lOD²�¹ ôË ÆW¹dJ�Ž WNł s� «bł W¹u� UNMJ� ‰œUF²�« d�J¹ Ê√ ÊUM³� Ë√ …ež s� ŒË—U� Í√ “UNł UNLKFð WŽbÐ Ác¼ ÆwKOz«dÝù« gO'« l� d�J¹ò UNO� ŒdB¹ w²�« WE×K�« w� uN� ¨s�_« ¡Ëb¼ w� lOL'« ‰eM¹Ë bŠ√ ‰œU−¹ ô 剜UF²�« t³Að å110 #UH�«ò a¹—«u� Ê≈ ÆTłö*« v�≈ w� ÊUM³� XKšœ w²�« å600 Â≈ò a¹—«u� «bł X�u% v²L� ¨o??zU??Ž ö??Ð …d??O??š_« «u??M??�??�«

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

¨rÝô« «c¼ vL�¹ Ê√ Íu'« tŠöÝ oײ�¹ «–S� ÆWOšË—U� nz«c� Èu??Ý ÁbMŽ o³¹ rK� «œ— a??¹—«u??� ‚ö??Þ≈ vKŽ b??Ý_« Í√— dI²Ý« Æp�– sLŁ tOÝd� l�bO�� Âu−N�« vKŽ tF�b²Ý Íc???�« sL¦�« Ê√ —b??I??¹Ô s??� —b??I??¹Ô qOz«dÝ≈ l�bð bI� ¨…dÞU�*« ‰œUF¹Ô qOz«dÝ≈ ‚öÞSÐ U0—Ë ¨å«bł …dOG� ·«eM²Ý« »dŠò?Ð WOÐU¼—≈ WOKLFÐ U??0— Ë√ Êôu??'« w� l�«b� jI�ð a???¹—«u???� W??F??C??³??Ð U???0— Ë√ ¨…d??O??³??� qÐUI� w� ¨UM¼ ÊuJOÝ sJ� Æœö³�« e�d� w� fO�Ë ÆW³OÞ «uMÝ lCÐ w�H½ ¡Ëb¼ ¨p�– sJ1 t½√ b�R*« s� sJ� ¨ôu³I� «—uBð «c¼ ‰uB� dšü«Ë Êü« 5Ð tM� q²�Ô?ð Ê√Ë ÁdODIð ÆoO³D²K� U�

‫ﺇﻥ ﺣﺰﺏ ﺍﷲ ﻭﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻭﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﻢ ﺃﻱ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺄﻥ ﻳﻔﺘﺤﻮﺍ‬ ‫ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺟﺒﻬﺔ ﻓﺎﻋﻠﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ‬

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

—UDš√ UNK� ¨ÂuO�« jK�²�«Ë ◊U³Šù«Ë ”QO�« Ê≈ ÆwЗUG*« wÐdF�« dDI�« «c¼ w� ¡UFLł W¹dA³�« œbNð vKŽ WЗUG*« dE²M¹ ¨j³C�UÐ WKŠd*« Ác??¼ w??�Ë —u²ÝbK� U¹—u� UOÞ«dI1œ ö¹eMð nGAÐ ’uB)« Èd³� UŠö�SÐ ÂUOI�«Ë Êu½UI�«Ë o(« W�Ëœ XO³¦ðË u×½ ÂbI²�«Ë W�«bF�«Ë s�_« w²�uEM* WK�UýË WIOLŽ sJ2 X�Ë ŸdÝ√ w� W�bI²*«Ë WFÝu*« W¹uN'« qOFHð ÆÍu�Ë bŠu� »dG� ¡UM³� WO�U(« W??O?Ðd??G?*« W??�u??J? (« `BM½ U??M?½S??� p??�c??� WO−NM0 œö??³? �« …—«œS?? ?Ð ¨ÂU?? ð oÝUMð w??� ¨Â«e??²? �ôU??Ð ¨ÊUIðSÐ W??ÝË—b??� W¹uLMð WDšË W×O×� WOÞ«dI1œ WOMKŽË WOHš WO�UM¹œ  «– WLOJŠ WOÝU�uKÐœ WÝUOÝË WŽU−AÐË …√d−Ð UO�Ëœ …b�U½ WO�öŽ≈Ë WOðU�uKF� …—uŁË q??zU??ÝËË WO½b*«  ULEM*« q??� v??�≈ U½U¹UC� q??�u??ð Ê“«u??²? �« —U??C?×?²?Ý«Ë QDš ÊËb?? ÐË W??O?�Ëb??�« Âö?? Žù« WO�Ëb�«  U�öF�« bOF� vKŽ `�UBLK� w−Oð«d²Ýô« …bOł  U�öŽ vKŽ …dO³� W¹UMFÐ ÿUH(« l� ¨WEIOÐ «d²K$≈Ë UO½U³Ý≈Ë U�½d�Ë UJ¹d�QÐ eOO9 ÊËœ W½“«u²�Ë …bŠu�« sŽ ŸU�b�« —UÞ≈ w� UO½U*√Ë UOÝË—Ë 5B�«Ë ÆWOMÞu�« r??Žb??�U??� ¨d??O?�?Ð f??O?� ÍœU??B? ²? �ô« l??{u??�« Ê≈ q??�Ë —U??L? ¦? ²? Ýô« h??O?K?I?ðË ÷Ëd?? I? ?�«Ë  «b??ŽU??�? *«Ë W�uH×�Ë W²�R�Ë WO½¬ UNÔ?−zU²½ W??�Ëc??³?*«  «œu??N?−?*« oI% s� UN½S� WI¦�« …œUŽ≈ w� XL¼UÝ Ê≈Ë ¨dÞU�*UÐ —«dI²Ýô«Ë uLMK� r??z«œ Èu²�� vKŽ WÝuLK� ZzU²½ Æö³I²�� œËb×�Ë WM��« Ác¼ w� wÐU−¹≈ wŠöH�« Ãu²M*« ≠ ÆtÐ ”QÐ ô Èu²�� w� U¾Oý «uII×¹ Ê√ ÊËœ «dO¦� ÊuLKJ²¹ ÊuO½U*d³�« ≠ rNDDšË rNð«—œU³� q�Ë ¨WOMÞu�« U½U¹UC� w� UOÐU−¹≈ ôË WOLKŽ  «b¹R0 …“eF�Ë WÝË—b� dOž WO−Oð«d²Ýô« tłu�« vKŽ w�uJ(« qLF�« vKŽ WÐU�d�« Êu??Ý—U??1 ¨WO½u½UI�« rNð¡UH� WKI� ÊuŽdA¹ ô rN½≈ qÐ ¨»uKD*« UÐuA�Ë UB�U½ ÊuJ¹ wF¹dA²�« rNKLŽ ÊS� «uKF� Ê≈Ë UM�Ë ¨oO³D²�« W¹«bÐ w� q�UA� ÕdD¹Ë ÂUNÐ≈Ë ÷uLGÐ ÆöO�œË W−Š q¦9 WK¦�_«  «dAŽ p�– vKŽ o�«d*« W??ÝU??z— ÊuJ�1 s??¹c??�« Êu??�ËR??�?*« ≠ vKŽ b¹eð …b*Ë jI� rN²O�b�√ vKŽ «œUL²Ž« WO�uLF�« vKŽ öOIŁ U¾³Ž ¨ÍdE½ w� ¨ÊËd³²F¹  «uMÝ dAŽ bFð rNð¡UH� WK�Ë W¹uDK��« rNK�UAL� ªW�Ëb�« WM¹eš  UŠö�ù«Ë WŁ«b(« ‰u³�Ë dOO�²�« w� ÂbI²K� UIzUŽ sŽ ÊuKGAM� rN½≈ qÐ ¨e�d*« l� oO�M²Ð W¹—ËdC�« dOš_« Ÿu³Ý_« W¹UN½ w� WIDM*« XKI²½« nO{√Ô Ë ¨b¹bł w−Oð«d²Ý« wM�√ l{Ë v�≈ w� cH½Ô bI� ∫œU??Š dBMŽ —«dI²Ýô« Âb??Ž v??�≈ U¹uł UŠUO²ł« p�– sJ¹ r� ÆwÐdŠ qLŽ U¹—uÝ V�Š ¨ÀbŠ UL� ·b¼ v�≈ UNłu� dš¬ U¹dÝ Í—c�« qŽUH*« nB� w� ¨ dA½Ô WO³Mł√ ¡U³½√ «dL²�� U¹dJ�Ž öLŽ ÊU� qÐ ¨—Ëe??�« d¹œ w� ÆWOÝUOÝË W¹dJ�Ž  PAM� vKŽ Âu¹ bFÐ U�u¹ Ê√ ÊuFOD²�¹ rN½S� Êu??¹—u??�??�« d??�√ «–S??� Æ»dŠ ÊöŽ≈ p�– «Ëd¹ U¹—uÝ vKŽ U¹dJ�Ž öLŽ sJ¹ r� p�– Ê√ dOž v�≈ WNłu� Wš—U� …d¼Uþ …uDš ÊU� qÐ jI� bI� ¨WIDM*« w� rNzUHKŠË 5O½«d¹ù« `�UB� U0— s¹“UHI�« Ÿe½ vKŽ U� h�ý Í√— dI²Ý« »eŠ Ê≈ ÆsJ2 t??½_ qÐ V??ł«Ë p??�– Ê_ fO� dO³� —bIÐ UC¹√ 5O½«d¹ù«Ë 5¹—u��«Ë tK�« WN³ł ÂuO�« «uײH¹ ÊQÐ ÂUL²¼« Í√ rN� fO� Ê√ Ëb³¹Ë ÆqOz«dÝ≈ WNł«u� w� Èdš√ WKŽU� ¨…—uAM� WO³Mł√ ¡U³½√ V�Š ¨rN¹√— dI²Ý« s� vKŽ «ËbL²Ž« b� Âu−N�«  «dzUÞ ‰UÝ—≈ vKŽ «u½U� 5HK²�� s??�√ ‰U??ł— Ê√ Ëb³¹Ë Æp??�– w� v{uH�« Ê√ w� dNý√ WFCÐ cM� ÊËdJH¹ hK�²K� …b??Š«Ë …d* W�d� XŁbŠ√ U¹—uÝ Ê√ dOž s??� WO�UJýù« UNŠöÝ W½UÝdð s??� gO'« bF¹ rK� ªWK�Uý UÐdŠ p�– WHK� «uF�b¹ ôË Êôu???'« W³C¼ vKŽ dDO�¹ Í—u??�??�«

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø05Ø10

WFL'« 2061 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ wKŠu��« wMG�« b³Ž ≠ Íd�U� e¹eŽ ≠ ÍË«d�« bL×� wMH�«Ë w�UI¦�« r�I�« fOz—

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�

dJMŽ rOJŠ

UIOIײ�« r�� fOz—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

ÍœUB²�ô« r�I�« fOz—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—U³š_« r�� fOz—

wŠË— qOŽULÝ«

w{U¹d�« r�I�« fOz—

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu� UO�öŽù« w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

wHODÝ« ‰ULł

d¹dײ�« W¾O¼ ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«d~�« Í bN*« º Íb$ ‰œUŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º w½UL¦Ž …dOLÝ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º W²ÝuÐ bLŠ√ º V×� t�ù«b³Ž º vÝuLOKŽ W−¹bš º Íd−(« vHDB� º ÂËd� bOFKÐ º VNA� œUN½ º Í—U−��« ÍbN*« º `�U� X¹√ ÿuH×� º ÂUFOM�«Ë s�( º wLÝd�« bL×� º w³¼Ë ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º —U9uÐ WLOKŠ º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º

w³O³Ž√ bL×� º

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

ÁdOE½Ë ¨wJ¹d�_« WOł—U)« d¹“Ë ¨ÍdO� Êuł s� q� sKF¹ U�bMŽ dL²Ý« WO½uŁ«—U�  U{ËUH� bFÐË ¨·Ëd�ô wždOÝ wÝËd�« tHOC�Ë vKŽ ‚UHð« v�≈ q�u²�« sŽ ¨¡UŁö¦�« Âu¹ ¡U�� s� …dšQ²� WŽUÝ v²Š s� œu�Ë tO� „—UAð ¨W¹—u��« W�“_« ‰uŠ w�Ëœ d9R� bIŽ v�≈ …uŽb�« «cN� ¨nOMł ÊUOÐ vKŽ eJðd¹ wÝUOÝ qŠ v�≈ q�u²K� W{—UF*«Ë ÂUEM�« Íd¹“Ë 5Ð UNO�≈ q�u²�« Èdł WIH� —UÞ≈ w� ô≈ —bB¹ Ê√ sJ1 ô ÊöŽù« ÆUO�UŠ r�UF�« w� 5OLEF�« 5ðuI�« WOł—Uš s� d³�_« ‰“UM²�« X�b� w²�« w¼ WOJ¹d�_« …—«œù« Ê√ `{«u�« s� ¨UNŠdD¹ w²�« wÝUO��« q(« WGO�Ë wÝËd�« n�uLK� UNOM³ð ‰öš UN½√  b�√Ë ¡«dL(« UNÞuDš sŽ sDMý«Ë tO� XMKŽ√ Íc�« X�u�« wH� ÍuMðË W¹—u��« W�“_« ÊQAÐ WEHײ*« WIÐU��« UNH�«u�Ë UN²ÝUOÝ lł«dð WOÝËd�« ◊ËdAK� a{dð w¼ U¼ ¨W�bI²� W¦¹bŠ W×KÝQÐ W{—UF*« `OK�ð ôË ¨Í—u��« ÂUEM�« åWOŽdýò?Ð ·d²F¹ åÂöÝ d9R�ò v�≈ uŽbðË q�UJ�UÐ ÆtF�  U{ËUH� Í_ ◊dA� tKOŠ— …—ËdCÐ åW¹bOKI²�« W�“ö�«ò —dJ¹ ÂUEM�« «b�²Ý« b�Rð w²�« åW??G??�«b??�« W???�œ_«ò s??Ž UIKD� Y¹bŠ ô fOzd�« VK� vKŽ …dOŁ_« …—U³FK� —«dJð ôË ¨t³Fý b{ W¹ËULO� W×KÝ_ u¼ Y¹b(« ¨…œËbF� XðUÐ Í—u��« ÂUEM�« ÂU¹√ Ê≈ ‰uIð w²�« U�UÐË√ „«—UÐ W�uJŠ qOJA²Ð V�UDð w²�« nOMł ÊUOÐ WGO� ”UÝ√ vKŽ  U{ËUH� sŽ q³I²�* d�– Í√ ÊËœË ¨tO{—UF�Ë ÂUEM�« ‰Uł— s� jOKš w¼ WO�UI²½« Æt�Oz—Ë ÂUEM�« wJ¹d�_« n�u*« w� dO³J�« ‰uײ�« «c¼ XŁbŠ√ w²�« dÒ ��« WLK� w¼ U� WŠËdD� X½U� w²�« ¨W¹dJ�F�«  «—UO)« sŽ TłUH*« lł«d²�« «c¼ X{d�Ë d³Ž wÝUOÝ qŠ v�≈ q�u²K� WOÝU�uKÐb�«  «—UO)« v�≈ ¨W�ËUD�« vKŽ WG� v�≈ ¨5O{U*« 5�UF�« ‰«u??ÞË ¨5LJ²;« ÂuB)« 5Ð  U{ËUH*« øW¹u�b�«  UNł«u*«Ë Õö��« UNOKŽ ·u)«Ë åqOz«dÝ≈ò w¼Ë ·dŠ√ WF³Ý s� W½uJ� dÒ ��« WLK� UNMŽ »d??(« `³ý œUFÐ≈Ë …dI²�� WM�¬ œËb??Š w� U¼œułË q³I²��Ë å…bŽU�ò v�≈ W¹—uÝ ‰u%Ë v{uH�« u¼Ë ¨UNNł«u¹ dDš d³�√ bOO%Ë Ò Æ…bŽUIK� bÝ_« fOzd�« ÂUE½ vKŽ WOJ¹d�_«Ë WOÝËd�« ÊUðœUOI�« nK²�ð b� ÂöÝù« u¼ ¨„d²A� ËbŽ vKŽ ÊUIH²ð ULNMJ�Ë ¨t�bŽ s� Á—«dL²Ý« ÈËbłË b¹ vKŽ UJ¹d�√® ÊU²�½UG�√ w� WMON� rz«e¼ ULNÐ o(√ Íc�« ÍœUN'« ¨©UJ¹d�√® ‚«dF�« w�Ë ©ÊUG�_« s¹b¼U−*« b¹ vKŽ UOÝË—Ë ¨…bŽUI�«Ë ÊU³�UÞ w� U¼—UB²½« ÂbŽË ¨2006 ÂUŽ ÊUM³� »uMł w� qOz«dÝ≈ W1e¼ v�M½ ôË ÆW�ËUI*« qzUB� œuL� V³�Ð 2008 ÂUŽ dš«Ë√ …ež ŸUD� vKŽ UNÐdŠ «c¼ w� «dO³� «—Ëœ X³F� ÊuJð Ê√ sJ1 WO�U{≈ Èdš√ »U³Ý√ „UM¼ ∫WO�U²�« ◊UIM�« w� U¼ełu½ wJ¹d�_« ‰uײ�« ‚dA�« w� …b¹bł UÐdŠ b¹dð ô U??�U??ÐË√ „«—U??Ð fOzd�« …—«œ≈ ∫ôË√ W½uLC� dOž »d??Š UN½_ ¨’uB)« t??łË vKŽ W¹—uÝ w??�Ë ¨j??ÝË_« —«d� Í√ –U�ð« ‰UŠ w� ÷—_« vKŽ WOJ¹d�√  «u� œułË rÒ?²%Ë ZzU²M�« W×KÝ_« Ê“U�� vKŽ ¡öO²Ýô« Ë√ Íu??ł dEŠ WIDM� W�U�ù qšb²�UÐ ª©ÍbMł n�√ 75 v�≈ ÃU²% UJ¹d�√® W¹ËULOJ�« åWO½ULKŽò …œUO� œU−¹≈ w� WOÐdF�«Ë WOJ¹d�_« œuN'« q� qA� ∫UO½UŁ Í—u��« ·ö²zôU� ¨tÐ WŠUÞù« W�UŠ w� bÝ_« —UAÐ fOzd�« ÂUEM� WK¹bÐ ¨u²O¼ ÊU�ž `ýd*« t²HOKšË ¨VOD)« –UF� aOA�« W�UI²Ý« cM� ”√— öÐ U�Oz— qþË ¨qš«b�« Ë√ ×U)« w� WO³Kž_« s� ‰u³I� dOž ¨¡«—“u�« fOz— .bIð vKŽ t�eŽ sŽ ¡U³½√ „UM¼Ë ¨s¹dNý s� d¦�_ ¡«—“Ë öÐ …—«“u??� ªdšü« u¼ W�UI²Ýô« W{—UFLK� rŽ«b�« wLOK�ù« lÐd*« 5Ð WO�«b�Ë …œUŠ  U�öš ∫U¦�UŁ dD�Ë UO�d²� ¨W¹—uÝ ¡U�b�_ dOš_« ‰u³MDÝ≈ d9R� UN�JŽ W¹—u��« »U�√ Íc�« d�_« ¨Èdš_« WOŠUM�« s�  «—U�ù«Ë W¹œuF��«Ë ¨WOŠU½ s� ªtNłË vKŽ U¹œUÐ ÊU� b¹bý ◊U³ŠSÐ ÍdO� ÷—_« vKŽ W¹œUN'« WO�öÝù«  UŽUL−K� œdD*« lÝu²�« ∫UFЫ— UNÞU³C½« V³�Ð W¹—uÝ ¡UMÐ√ s� dO¦J�« »uK�Ë ‰uIŽ UN³��Ë ¨W¹—u��« rN1bIðË ¡«u{_« sŽ r¼œUF²Ð«Ë ¨UNð«œUO� l{«uðË UNOKðUI� WÐö�Ë ÂUEM�«Ë s??�_« U??N??Ý√— vKŽ ¨5??M??Þ«u??*« v??�≈ WÝuLK� WOAOF�  U??�b??š ªWOzUCI�« W�«bF�«Ë bOFBð WÐU¦0 ¡Uł Íc�« W¹—uÝ vKŽ wKOz«dÝù« Ê«ËbF�« ∫U��Uš Ê«ËbF�« «c¼ Ãd??Š√ bI� ¨…d�b� WOLOK�≈ »dŠ W�UŠ vKŽ WIDM*« l{Ë rNOKŽ ÷d??�Ë ¨ÊUM³� »u??M??łË Ê«d??N??ÞË uJÝu� w??� Á—U??B??½√Ë ÂUEM�« vKŽ œÒ d�«Ë ¨åWF½U2 ÈuI�ò rN²FLÝ –UI½ù w�UI²½ô« œÒ d�« WOL²Š UFOLł XLB�«Ë ¨W{—UF*« å»U¼—≈ò vKŽ œÒ d�« vKŽ rNð—bIÐ ‰uIð w²�«  «œUI²½ô« ÆqOz«dÝ≈ »U¼—≈ ÂU�√ ÃËd)« w� TłUH*« d9R*« «c¼ ÕU$ ’d� U� ∫Êü« ÕËdD*« ‰«R��« ¨tO� W�—UA*« v�≈ …uŽb*«  UN'« …uŽb�« w³K²Ý q¼ rŁ øWOÝUOÝ W¹u�²Ð øtŠU$≈ w� …bO�√ W³ž—Ë WO�U� WOMÐË ¨W{—UF*«Ë ÂUEM�« Í√ ·ö²zô« ¨W{—UF*« q¦L²Ý w²�« W�u³I*«Ë WOŽdA�« WN'« w¼ U� rŁ Â√ oO�M²�« W¾O¼ Â√ qš«b�« w� W{—UF*« Â√ wMÞu�« fK−*« Â√ wMÞu�« nO�  UN'« Ác¼ q� q¦1 jOKš s� b�u�« qOJAð —dIð «–≈Ë ¨ÊuKI²�*« øb�u�« fOz— ÊuJOÝ s�Ë ¨dO¹UF� Í√ o�ËË ¨—UO²šô« WOKLŽ ÊuJ²Ý w� „—UA¹ s� t½≈ tO� ‰U� ¡UFЗ_« Âu¹ U½UOÐ —b�√ wMÞu�« ·ö²zô« ¡Uł ÊUO³�« «c¼Ë ¨bÝ_« fOzd�« w×Mð vKŽ ‚UHð« „UM¼ ÊU� «–≈ ô≈ d9R*« t½√ bI²F½ UM� Ê≈Ë ¨i�d�UÐ ∆œU³�« ÊuJ¹ Ê√ s� t²HŽ√ ÂUEMK� WO³¼– W¹b¼ t�H½ Èu²�*«Ë UN�H½ W�ËUD�« v�≈ ”uK'« w� dšü« u¼ WÐuF� b−OÝ Æt²ŠUÞ≈ b¹dð w²�« W{—UF*« l� wJ¹d�_« ? wÝËd�« „dײ�« «c¼ s� ÊUłd�OÝ ÊU×Ы— Êöł— „UM¼ dCš_« w½U¦�«Ë ¨©U²�R� u??�Ë® b??Ý_« —UAÐ fOzd�« u¼ ‰Ë_« ¨wLK��« œuFOÝ t½_ ¨WO�Ëb�« t²OŽdý œUF²Ý« bÝ_U� ¨w�Ëb�« ÀuF³*« ¨wLO¼«dÐù« U�√ ªö¹uÞ tO�≈ vFÝ wJ¹d�√ ·«d²ŽUÐË ¨…uIÐ WŠU��« v??�≈ t�UE½Ë qłROÝ ULK¦� ¨t²LN� s� t²�UI²Ý« —«d� qłRO�� wLO¼«dÐù« dCš_« UN�öš l²L²¹ ¨W??�œU??� dNý√ W²�� ÊUO�M�« Âö??þ v??�≈ …œu??F??�«Ë ÁbŽUIð ÆtMŽ  d�×½« w²�« WOÝUO��«Ë WO�öŽù« ¡«u{_UÐ ‚dD�« qJÐ UN³M−²²ÝË Ê«d??¹≈ Ë√ W¹—uÝ w� UÐdŠ b¹dð ô UJ¹d�√ …bOŠu�« »d??(« sJ�Ë ¨t�H½ ·u??)« UN½ËdÞUA¹ ”Ëd??�«Ë ¨qzUÝu�«Ë W¹œUN'«  UŽUL'« b{ w¼ ¨5FL²−� Ë√ s¹œdHM� UN{uš Ê«b¹d¹ w²�« ÆÊU²�½UG�√Ë ‚«dF�«Ë W¹—uÝ w� WO�öÝù« ¨UO�UŠ qJA²�« —uÞ w� W�d²A� WOÝË—Ë WOJ¹d�√ å «u×�ò «ËdE²½« UNð«uš√Ë …dBM�« vKŽ ¡UCI�U� ¨qA� Ë√ œuŽu*« Âö��« d9R� `$ ¡«uÝ ÆÆb¹b'« wJ¹d�_« ? wÝËd�« ‚U�u�« Ê«uMŽ u¼

º

º

V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º wÐUD(« bL×�º rEF�« b�Ë bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

ÆÆdLŠ_« j)« s� °¡UCO³�« W¹«d�« v�≈

wMI²�« r�I�«

ÍbOýd�« .d� f??O?M?Ð r???O? ?¼«d???Ы

?

WOÐdF�« …—œU³*« WM−K� Èdš√ W¾ODš

l{u�« r�UHð ÊU�Ë ¨e−F�«Ë œœÒ d²�«Ë b¹e¹ w??K??š«b??�« w??�U??*«Ë ÍœU??B??²??�ô« t²EŠö� q ÔN�ð Ú U� «c¼Ë ÆWKÒ Ð 5D�« nK²�� s� WOJ¹d�_« UÝUO��« w� ÆUNK� sJ¹ r� Ê≈ U³¹dIð U¹UCI�« U�UÐË√ …—«œ≈  ¡U?????ł U??�b??M??Ž ŸU�b�«Ë WOł—U)« Íd¹“uÐ WO½U¦�« ÊU� U??L??N??O??I??ÐU??Ý s????Ž 5??H??K??²??�??*« WO*UŽ WO−Oð«d²Ý« ⁄u?Ú ?� l�u²*«  UO−Oð«d²Ý« U¼bFÐ s??�Ë …b??¹b??ł w�Ë ¨UNF�Ë ¨UNÐ WJÝUL²� WOLOK�≈ dNEð r??� Êü« v²Š sJ�Ë ÆUN²�bš pÝUL²*« UNKJAÐ WO−Oð«d²Ýô« pKð X³Kž «c??N??�Ë ¨`???{«u???�«Ë r??L??B??*«Ë WOze'« UNðUÝUOÝË UNH�«u� vKŽ œÒœd²�«Ë „U³ð—ô« —«dL²Ý« s� Wł—œ TD�¹ r??Ł s??�Ë Æ…Q??łU??H??*« U??½U??O??Š√Ë WOJ¹d�_«  UÝUO��« l� q�UF²¹ s� U¼—U³²ŽUÐ Íd??O??� Êu????ł b??N??Ž w???� WO−Oð«d²Ý« s� WFÐU½Ë WJÝUL²� …œÒb×� X??×??³??�√ WOLOK�≈Ë W??O??*U??Ž Æ U¹u�Ë_« wJ¹d�_« „«d???(U???� ¨U???M???¼ s???� ÁU&UÐ „dÒ ? ×??²??�« …œU??ŽS??Ð ¨T??łU??H??*« s� o??K??D??M??¹ ô ¨ U???{ËU???H???� ‚ö????Þ≈ WOLOK�≈Ë W???O???*U???Ž W??O??−??O??ð«d??²??Ý« Ò WJÝUL²� ·u)« s� oKDM¹ U??/≈Ë W{UH²½« Ÿôb??½« s� VŽd�« bÒ Š v�≈ UJ¹d�√ Ê_ ¨W??O??Ðd??G??�« W??H??C??�« w???� ÊöL²×¹ ô w??½u??O??N??B??�« ÊU??O??J??�«Ë r� U??L??� d??N??ý√ WFC³� U??N??²??N??ł«u??� »dŠ W??N??ł«u??� ‰U??L??²??Š« UFOD²�¹ qÐ ¨…e???ž ŸU??D??� w??� ÂU???¹√ W??O??½U??L??¦??�« U� UJ¹d�√ vKŽ W{UH²½ô« »dÒ �²Ý …b¹bł WO−Oð«d²Ý« ⁄u?Ú ?B??� ÁbÒ ? F??ð w½uONB�« ÊUOJ�« vKŽ ÷dH²ÝË ÆUL²Š UNO� d��OÝ W�dF� ÷uš „«d?????(« r??J??×??¹ U????� ¨W???L???K???J???ÐË Êü« ¨UOÐdŽË UOMOD�K� ¨wJ¹d�_« W{UH²½ô«  U??�U??¼—≈ ÷U??N??ł≈ u??¼ w�Ë U??N??ÞËd??ý ZCMð  c???š√ w??²??�«  UšUM�Ë Èu????� s????¹“«u????� ·Ëd?????þ dOž w�Ë UN²×KB� w� w¼ WOÝUOÝ Æw½uONB�« ÊUOJ�«Ë UJ¹d�√ W×KB� WM' …u??D??š l???{Ë s??J??1 r??Ł s???�Ë UOJ¹d�√ WÐuKD*« WOÐdF�« …—œU??³??*« Æ—UÞù« «c¼ sL{

„«d???Š w???� w??ÝU??O??Ý ‚U???O???Ý s??L??{ ¨ÂUF�« wMOD�KH�«Ë wÐdF�« l{u�« U�dײ�« ‚U??O??Ý sL{ U¼U½błu�  «—U¹e�« d³Ž U�UÐË√ …—«œù …dOš_« WOł—U)« d??¹“u??� …—dÒ ?J??²??*« …d??O??š_« WOMOD�KH�« ÷—_« vKŽ ÍdO� Êuł WDKÝ …œU�Ë ËbF�« …œU� l� tð«¡UIKÐË œbŽ l� …dOš_« tð«¡UI� UL� ¨tK�« «— Æ»dF�« WOł—U)« ¡«—“Ë s� …—«œ≈ ÒÊ≈ X�U�  öOKײ�« VKž√  UOKLŽ p¹d% w� Êü« …ÒœUł U�UÐË√ w²�« »U³Ý_«  œÒbFð UM¼Ë Æ÷ËUH²�« …b−²�*« W¹Ò b'« Ác¼ ¡«—Ë  d³Ô?²Ž« b�Ë ÆW??¾????łU??H??*« Êu??J??ð œU??J??ð w??²??�«Ë U¹UCI�UÐ UNDЗ ‰u??Š UN³Kž√ —«œ ¨UO�dðË Ê«d????¹≈Ë U??¹—u??�??Ð WIKF²*« ‚«—Ë√ VOðdð …œU??ŽS??Ð vL�¹ U� Ë√ Ò —U³²ŽUÐ p??�–Ë ¨WIDM*« w??� UJ¹d�√ ¨U�U¼ «—Ëœ VFK¹ wMOD�KH�« l{u�«  U{ËUH� ‚öÞ≈ WOKLŽ wðQð rŁ s�Ë Æ‚«—Ë_« pKð VOðdð WOKLŽ q ÒN�²�  öOKײ�« q????� w????� q???J???A???*«  —uKÐ b� UJ¹d�√ —U³²Ž« w� sLJ¹ WOLOK�ù«Ë WO*UF�« UN²O−Oð«d²Ý«  «¡«dł≈ w� UN²OÝU�uKÐœ XKšœË WO−Oð«d²Ýô« pKð oOI%  «uDš Ë√ Æ«bOł UN� jD�*«Ë WJÝUL²*« ¨oÐU��« w????� U???J???¹d???�√ X???½U???� ¨…œ—U³�« »d(« WKŠd� w� ULOÝôË pK²9 ¨»_« ‘uÐ …—«œ≈ bNŽ w� UL� w� UNMJ�Ë ¨WO−Oð«d²Ýô« pKð q¦�  √bÐ Êu??²??M??O??K??� q??O??Ð …—«œ≈ Íb??N??Ž ¨tðœUF²Ý« r??Ł ¨pÝUL²�« p??�– bIHð  U???¹u???�Ë_« b??¹b??% w???� q??K??�??Ð u???�Ë ÍbNŽ w� ¨WOJ¹d�_« WO−Oð«d²Ýô« qAHÐ XOM� b�Ë ¨‘uÐ uOKÐœ ×uł W�U�≈ w???� `??−??M??ð r???� Y??O??Š ¨l?????¹—– w� XF�b½«Ë b¹b'« jÝË_« ‚dA�« WOKš«œË WO*UŽ WO�U� W??�“√ UNNłË  d�šË U??¼œU??B??²??�« ÊU????�—√  eÒ ????¼ ŸUD�Ë ÊUM³�Ë ‚«dF�« w� UNÐËdŠ ÆÊU²�½UG�√Ë …ež ‰Ë_« bNF�« w� UJ¹d�√ pK²9 r�  U�UHš≈ À—Ë Íc??�« U??�U??ÐË√ …—«œù ¨œb????'« 5??E??�U??;« W??O??−??O??ð«d??²??Ý« rŁ s???�Ë ¨W??J??ÝU??L??²??� W??O??−??O??ð«d??²??Ý« „U³ð—ôUÐ U??N??²??O??ÝU??�u??K??Ðœ X??L??�??ðÒ «

WOMOD�KH�« WOCI�« v??�≈ W³�M�UÐ ‚uI(«Ë w??M??O??D??�??K??H??�« V??F??A??�«Ë ¨5D�K� w??� W??O??�ö??Ýù«Ë WOÐdF�« Ò Ê_ sŽ ‰“UM²�« wMF¹ 5²�Ëb�« qŠ W�ËbÐ ·«d??²??Žô«Ë 5D�K� WO³�Už ÆÊUOJ�« WDKÝ s??Ž ÊuK¦2 Èd??³??½« bI� ÂUŽ 5????�√ q??F??� p???�c???�Ë ¨t???K???�« «— m¹u�ð v�≈ ¨WOÐdF�« ‰Ëb??�« WF�Uł ∆œU³*« YOŠ s� WMOA*« WKFH�« Ác¼ U½U−� WFO³*«Ë ¨‚öš_«Ë XЫu¦�«Ë YOŠ s� v²ŠË WÝUO��« YOŠ s� ÒÊ≈ «u�uIO� ¨¡«d???A???�«Ë lO³�« ås???�ò ÊuJ²Ý U??N??O??�≈ —U??A??*« ö??¹b??F??²??�« qÐUI²ÝË U??N??� W??O??L??¼√ ôË W??H??O??H??Þ UN¹“«u¹ U??0Ë UNK¦0 Àb??% 5??Š Ác¼ «–U* rŁ s�Ë ÆWOL¼_« YOŠ s� vKŽ W−C�« Ác??¼ q??� q??Ð ¨W??−??C??�« ø…uD)« Ác¼ t�bÒ B¹ s� åd¹d³²�«ò «c¼ ¨UF³Þ ô t??Ð 5??�b??I??²??*« ÒÊ≈ q??Ð ¨«b????Ð√ b???Š√ nO� √d??I??M??� p???�– l???�Ë ¨t??½u??�b??B??¹ åWHODK�«ò …u???D???)« Ác????¼ X??K??Ðu??� WHOHD�« W??H??O??H??)«  ôœU???³???*« ‰u???Š ¨wMHO� w³O�ð å‰b??F??�«ò …d??¹“Ë s??� Ác¼ò ∫X�U� –≈ ¨5{ËUH*« …dO³�Ë V?????Š—√Ë b??O??�Q??²??�U??Ð W??L??N??� …u???D???š Ò `L�OÝ Íc�« d�_«ò ∫X�œ—√Ë ¨åUNÐ ‰ušbÐ ¨q????�¬ U??L??� ¨5OMOD�KHK� ÆåW�“ö�«  ô“UM²�« .bIðË W�dG�« WOł—Uš d????¹“Ë ¨Íd???O???� Êu????ł U????�√ Ò ¨…b¹b'« …—œU??³??*« »«dÒ ????ŽË U??�U??ÐË√ —Ëb�UÐ  —d?????Ýò Ô ∫U??³??I??F??� ‰U???� b??I??� w� WOÐdF�« WF�U−K� WOL¼_« m�UÐ ¨jÝË_« ‚dA�« w� Âö��« oOI% vKŽ «œb−� b¹bA²�« d³Ž ULOÝôË UN²IKÞ√ w²�« WOÐdF�« Âö��« …—œU³� WOÐdF�«  ËdOÐ WL� ‰öš ÷U¹d�« `³Bð «cJ¼√ ¨«uHŽ® Æå2002 ÂUŽ w� ËdLŽ ÍbNŽ w??� WOÐdF�« WF�U'« Æ©øwÐdF�« qO³½Ë vÝu� s�  UG¹u�ð lIð s¹Q� ¨bFÐË œd−� UN½Ò QÐ …uD)« ÁcN� «u??žu?Ò ?Ý ô w???????{«—_« w???� W??H??O??H??Þ  ôœU????³????ð oOKF²�« v²Š ôË ÂUL²¼« Í√ Ò oײ�ð øUNOKŽË UNM� oKI�« …uD)« Ác??¼ l??{Ë UM�ËUŠ u??�

º º oOHý dOM� º º

…—œU³*« WM' q?Ò ?% Ê√ s� ôb??Ð …—œU³*« WFÐU²0 W�U)« WOÐdF�« WLI�« w??� …—d??I??*« Âö�K� WOÐdF�« ¨UN�H½ ¨2002 ËdOÐ w� WOÐdF�« Õd²IðË ¨l??¹—c??�« UNKA� sŽ sKFðË ¨UN³×Ý W???F???�U???'« f??K??−??� v??K??Ž tMLCð U�Ë UNOMÒ ³ð vKŽ —«c²Žô«Ë Ò Ò qJA¹ w½U−� wÐdŽ ‰“UMð s� p�– rLI�«  «—«d??????� a???¹—U???ð w???� WÎ ???³Ò ???ÝÔ UN�H½ q?Ò ?Š s??� ôb??Ð rF½ ¨WOÐdF�« X�b�√ qAH�UÐ ·«d²Žô«Ë —«c²Žô«Ë b¹bł w??½U??−??� w??Ðd??Ž ‰“U???M???ð v??K??Ž w{«—_« ‰œU³ð √b³0 ‰u³I�« ÁœUH� w²�«Ë ¨5D�K� ÷—√ s� WOI³²*« Ò öC� ¨UNM� WzU*« w� 22 sŽ qIð WOŁ—UJ�« …—œU³*UÐ p�L²�« bO�Qð sŽ Ò UOLÝ— UOÐdŽ «bNFð XMLCð w²�« ÔÒ Ò «–≈ w½uONB�« ÊUOJ�UÐ ·«d²ŽôUÐ w� WK²;« w{«—_« s� V×�½« U� Æ1967 uO½u¹ »dŠ b� WOÐdF�« …—œU³*« ÊuJð «cNÐË WOMOD�K� W²ÐUŁ ‚uIŠ sŽ X�“UMð ÷—√ s� WzU*« w� 78 w� WOÐdŽË w½uON� ÊUOJÐ X�d²Ž«Ë ¨5D�K� UNK¼√ œdÒ ???????ýË ÷—_« V???B???²???ž« ¨w�Ëb�« Êu½UIK� W×¹d� WH�U�0 s� tÐ ·«d²Žô«Ë ÁœułË qFł U2 Ò wŽdý dOž Êu½UI�« p�– dE½ WNłË WOÝUÝ_« UM²¹ƒ— sŽ öC� ¨qÞUÐË ÆWOMOD�KH�« WOCIK� …—œU???³???*« W??M??' w???ðQ???ð ¨Êü«Ë X�U{√ 5??Š p???�– b??�R??²??� W??O??Ðd??F??�« ‰œU³ð √b³0 q³I¹ ¨«b¹bł ô“UMð tOKŽ ¨”bI�«Ë WOÐdG�« WHC�« s� ÷«—√ Ì w� »U³�« «œ U� UNK� ”bI�« U0— Æ`²� b� w{«—_« ‰œU³ð ¨…—œU????³????*« W???M???' X???K??? ¾???ÝÔ u????� WOÐdF�« WF�U'« ÂUŽ 5�√ —uC×ÐË ‰u³I�« -—d� oŠ Ò ¨wÐdF�« qO³½ Ì ÍQÐ fK−� q³� w???{«—_« ‰œU³ð √b³0 «–U� qÐUI� w�Ë ¨WOÐdF�« WF�U'« Â√ ¨…u???D???)« Ác???¼ v??K??Ž Êu??� b??I?Ô ????ð …œUF�U� w½U−� ‰“U??M??ð …uDš w??¼ Ë√ øw??J??¹d??�√ VKÞ vKŽ ¡U??M??Ð ÂbÓÒ ? I??ð Ê√ ¨U??L??z«œ V??KÒ ?šÔ »«d??�??� ¨q??�√ vKŽ iFÐ sŽ w½uON� 剓UMðò oIײ¹ ÆUM�uIŠ

…u???D???)« Ác??????¼ Ê√ v?????J?????½_«Ë ÂUF�« ‚U??O??�??�« s???Ž W???ł—U???š w??ðQ??ð UN½Q� t??K??� l???{u???�« œu???�???¹ Íc?????�« wMOD�KH�« VFAK� ‰uIð Ê√ b¹dð ÊuLNð Ò «–U???* ∫W??O??Ðd??G??�« W??H??C??�« w??� ÈdÝ_« q� oKDð W{UH²½« ‚öÞSÐ UMÞu²�*« pJHðË ‰ö²Šô« dŠbðË o¹dD�« U??L??O??� ”b???I???�« c??I??M??²??�??ðË Íc�« o¹dD�« u¼ åÊuLC*«ò bOŠu�« s�Ë t??K??�« «— WDKÝ tOKŽ  —U???Ý  U�uJ(« s� ZNM�« «c¼ vKŽ —UÝ Ø1993 uKÝË√ ‚UHð« cM� WOÐdF�« Áb�RM� UM¾ł «cN�Ë ÆÊü« v²Š 1994 ¨ÁbFÐ s� WÐd−²�« t²²³Ł√ U� V³�Ð ¨Âö�K� WOÐdF�« …—œU??³??*« bFÐ s??�Ë ÷ËUH²�« q??�??K??�??� b??F??Ð s???� U??L??� ÆWOJ¹d�_«  UÞUÝu�«Ë «c¼ W??×??�ò v??K??Ž q??O??�b??�« U????�√ Ò ÊUDO²Ý« s� t½Ëdð U� uN� åZNM�« WOÐdG�« W??H??C??�« b??�??ł w??� d??A??²??½«  U²H�« ô≈ UNM� o³¹ rK� ¨ÊUÞd��U� WK¹Ëb�«≠W�ËbK� v??I??³??¹ b???� Íc?????�« ¨UC¹√ ¨u¼Ë ªW¹u�²�« bFÐ …bO²F�« 5MÞu²�*« œbŽ …œU¹“ s� t½Ëdð U� WzU� s� ”bI�«Ë WOÐdG�« WHC�« w� WzUL²Ý v�≈ uKÝË√ ‚UHð« q³� n�√ s� t½Ëdð U� ¨UC¹√ ¨u¼Ë ªÊü« n�√ Æ”bIK� b¹uNð qO³½ U???¹ ¨r??J??M??J??�√ n??O??� U??I??Š WF�U'« ÂU?????Ž 5?????�√ U????¹ w???Ðd???F???�« …—œU³*« WM' fOz— U??¹Ë ¨WOÐdF�« d¹“ËË W¹dDI�« W??�u??J??(« f??O??z—Ë ¨w½UŁ ‰¬ rÝUł sÐ bLŠ UN²Oł—Uš rJ�bI� w???�Ë WM−K�« ¡U??C??Ž√ U???¹Ë ¨dB� WOł—Uš d??¹“Ë ¨q??�U??� bL×� WOł—Uš d????¹“Ë ¨w??J??�U??*« ÷U?????¹—Ë ‰“UM²�« «cNÐ ŸdÒ ³²�« ¨tK�« «— WDKÝ ¨X³Ł X?????�Ë w????� w???9U???Š Âd????J????ÐË ”U³Ž œuL×� ·«d²ŽUÐË WÐd−²�UÐ ¨rJ³Kž√ s??� W??I??ÐU??Ý  U??�«d??²??ŽU??ÐË ÒÊ≈ qÐ ¨WO¦³Ž X½U�  U{ËUH*« ÒÊ√ ‰cÐ Ê√ bFÐ V×�½« t�H½ U??�U??ÐË√ ÁbNŽ s� 5O�Ë_« 5²M��« w� «bNł ‰öš s� wF��« W�ËU×� s� ‰Ë_« vL�¹ U??� oOI% v??�≈  U??{ËU??H??*« Ò Ò qŠ t??½Ò √ s� ržd�UÐ ¨5²�Ëb�« q×Ð ¨X½U� ◊Ëdý ÍQÐË ¨oI% u� wŁ—U� Ò

° wÝd� ‰eŽ UJ¹d�√ b½U�ð »U³Ý_« ÁcN� UJ¹d�√ Èb??� Èd???š√ ·ËU??�??0 qB²� dB� w� 5O�öÝù« „ö²�« s� U�uLŽ ¨UOLKÝ ÊU� u�Ë v²Š ÍËu½ Z�U½d³� s� W??M??¹U??N??B??�«Ë r??¼ Êu??A??�??¹ Y??O??Š ÆÍdJ�Ž Z�U½dÐ v�≈ ö³I²�� t�u% ¨WIDM*« w� ÈuI�« s¹“«u� VKI¹ b� U2 qOz«dÝ≈ œbN¹ Íc??�« dD)« qF−¹Ë ¨vC� X�Ë Í√ s� bý√ X�u�« ‰«uÞ sDMý«Ë tÐ `L�ð s� Íc�« d�_« u¼Ë v²ŠË ¨d�_« UNHK� ULN� ‚öÞù« vKŽ l� `¹d� ¡«b??Ž v??�≈ ‰U??(« q??�Ë u� ÆdB� w� 5LK�*« Ê«ušù« W�UD�« ¡ULKŽ Ê√ u¼ t²EŠô U� U�d% «uM�ײݫ 5¹dB*« W¹ËuM�« UJ¹d�√ Ê_ UOÝË— ÁU& wÝd� fOzd�« WO�uI�« Z�«d³�« rŽœ UO�¹—Uð i�dð `�UB� UM�UF{≈ v�≈ ·bNðË W¹dB*« ¨ U�dÐ œuL×� —u²�b�U� ÆÆqOz«dÝ≈ W¹—c�« W�UDK� WOÐdF�« W¾ON�« fOz— ‰ušœ ÂËUIð UJ¹d�√ Ê√ nA� ¨o³Ý_« qO�«dŽò lCðË ¨ÍËuM�« dBF�« dB� UN−�U½dÐ cOHMð ÊËœ W�uKO×K� åWOHš ¨w³M�« b³Ž wKŽ —u²�b�« U�√ ÆÆÍ—c??�« ¨o³Ý_« W¹ËuM�«  U??ŽËd??A??*« fOz— wÝËd�« ≠ Íd??B??*« ÊËUF²�« d³²ŽU� W�ËU×�ò W??¹Ëu??M??�« W�UD�« ‰U??−??� w??� s� w??²??�« U??J??¹d??�√ WC³� s??� »Ëd??N??K??� ¨W¹Ëu½ …u???� d??B??� „ö??²??�U??Ð `??L??�??ð w� ‰Ëb�« w�UÐ W��UM* UNK¼ROÝ U2 U²�ô ¨åqOz«dÝ≈ UNÝ√— vKŽË ¨WIDM*« ‰Ëb�« iFÐ Èb� `�UB� œu??łË v�≈ ¨‰U−*« «c??¼ w� …dšQ²� dB� ¡UIÐù v�≈ U¼bOFð  U�“√ s� w½UFð qEð wJ� w� ÿu×K� ÂbIð oOI% s� ôbÐ ¡«—u�« ÆW�UD�« ‰U−�

Ê«u???šù« W??�u??J??Š s??� …u??D??š W??ÐU??¦??0 …u� dB� qFł qO³Ý w??� 5LK�*« rŽe²� œUŽ WHO×B�« Ê√ rž— ¨WOLOK�≈ ÍËuM�« Z�U½d³�« ¡U??O??Š≈ W�Q�� Ê√ UNÐ  bB� åW³F�ò ÊuJð b� ÍdB*« vKŽ q??B??% v??²??Š »d??G??�« …d??¼U??I??�« .bIð ÊËœ U¼b¹dð w²�«  «b??ŽU??�??*« Ê√ v??�≈ WHO×B�« XBKšË ¨ ô“U??M??ð w� q¦L²*« w??Ýu??ÐU??J??�« u??¹—U??M??O??�??�«ò jÝË_« ‚dA�« w� ÍËuM�« —UA²½ô« ÆåÂU�_« v�≈ uD�¹ wJ¹d�_« wH×B�« r???Ž“ U??C??¹√ WK−0 ‰UI� w� ¨Êu²Ý n¹ô ”U�uð wÝd� fOzd�« Ê√ ¨ådJM¹– ÊUJ¹d�√ò  «—ôËb??????�«  «—U???O???K???� Ÿ«b???¹S???Ð Âu??I??¹ ¨œö³K� ÍËuM�« Z�U½d³�« ‚öÞ≈ …œUŽù bN1 Ê√ t½UJ�SÐ Íc??�« qŽUH*« u??¼Ë V�Š ¨W??¹Ëu??M??�« W??×??K??Ýú??� o??¹d??D??�« w�uð W�UŠ w� t½≈ ‰U�Ë ¨VðUJ�« rŽ“ WDK��« 5??L??K??�??*« Ê«u?????šù« W??ŽU??L??ł ¨åW�Ëœ ¡«—Ë W???�Ëœò q�K�²� qJAÐ dŁUJ²ð ·u??Ý W¹ËuM�« W×KÝ_« ÊS??� UNŠöÝ dO−H²Ð Ê«d¹≈ ÂuIð Ê√ œd−0 ƉË_« ÍËuM�« œd−� X??�??O??� W??B??I??�« ¨l??³??D??�U??Ð dB� t??łu??ð s???� W??O??J??¹d??�√ ·ËU???�???� WMLON� lC�ð ô Èu??�Ë ‚dA�« u×½ rŽœ vKŽ ‰uB×K� …bײ*«  U¹ôu�« qþ w� lOMB²K� b¹b'« UNŽËdA� w� s� ÷d� vKŽ ‰uB(«  ôËU×� d¦Fð ÊuJ¹ Ê√ s� ôË ¨w�Ëb�« bIM�« ‚ËbM� dB� l??� w??ÝËd??�« ÍËu??M??�« ÊËU??F??²??�« w�U²�UÐË ¨Ê«d????¹≈ WÐd−²� —«d??J??ð u??¼ w� rJײ�« vKŽ sDMý«Ë …—b??� Âb??Ž d�_« sJ�Ë ¨W¹dB*« W¹ËuM�«  öŽUH*«

º º W�dŽ ‰ULł bL×� º º

ɵjôeCG ≈°ûîJ øe áæjÉ¡°üdGh Ú«eÓ°SE’G ∑ÓàeG öüe ‘ Éjhƒf É›ÉfôH ¿Éc ƒdh ≈àM ¬dƒ– øeh ,É«ª∏°S ¤EG ÓÑ≤à°ùe …ôµ°ùY èeÉfôH Ö∏≤j ób ɇ iƒ≤dG øjRGƒe á≤£æŸG ‘

WÝ«—bÐ ÂuIð W�uJ(« Ê√Ë ¨WK¹uÞ W�UÞ dO�uð ·bNÐò UO�UŠ nK*« «c¼ ªåWHOE½ VIŽ ¡U??−??� W??O??½U??¦??�« …d???*« U???�√ Àbײ*« Êö?????Ž≈Ë U??O??ÝËd??� t???ð—U???¹“ ¨d�UŽ dLŽ dOH��« ¨W??ÝU??zd??�« r??ÝU??Ð WOÝËd�« W??¹d??B??*«  U??¦??ŠU??³??*« Ê√ ÍËuM�« ÊËUF²�« vKŽ ‚UHðô« XKLý WÝ«—œ d³Ž WOLK��«  U�«b�²Ýö� qŽUH� d??¹u??D??ðË åW??F??³??C??�«ò W??D??; wÝËd�« W�UD�« d¹“Ë ‰u�Ë ¨’UA½≈ UOÝË— „—UAð Ê√ XŠd²�« dB� Ê≈ W¹ËuM�« W�UDK� WD×� bOOAð w??� ¨dB� w� ÂuO½«—uOK� s�UJ� d¹uDðË W¹ËuM�« åÂu??²??ÝË—ò W�dý ÂuIð Ê√Ë b¹b−²Ð ¨W�ËbK� W�uKL*« ¨W??O??ÝËd??�« W�UDK� UNDDš w� dB� l� ÊËUF²�« ÆWOLK��« W¹ËuM�« d¹“Ë —u??H??�« wKŽ Ãd??š ¨c¾MOŠ f½—√ o³Ý_« wKOz«dÝù« WOł—U)« WOÐdF�«  «—u¦�« ‰u%® Ê√ s� —c×O� dDš ÍuCN½ ŸËd??A??* WM{UŠ v??�≈ ª©Àb×¹ U??� «c???¼Ë ¨t??ÞU??³??Š≈ Vłu²¹ WOł—U)« rÝUÐ Àbײ*« Ãd??š UL� UM½≈ò ∫‰uIO� q¹d²MO� p¹dðUÐ WOJ¹d�_« dB� ÊËUFð WIOIŠ W�dF� vKŽ qLF½ °°åU¹Ëu½ò UOÝË— l� rO�“ËdOłò WHO×� X�¡U�ð UL� Íc�« V³��« sŽ WOKOz«dÝù« åXÝuÐ wÝd� bL×� ÍdB*« fOzd�« qF−¹ W�UD�« w�  «—ôËb�«  «—UOK� dL¦²�¹ tO� tł«uð Íc??�« X�u�« w� W¹ËuM�« dO−H²Ð œbNð W¹œUB²�« W??�“√ Áœö??Ð X�U�Ë ø…d¼UI�« w� wÝUO��« l{u�« W¹ËuM�« W??�U??D??�« w??� —U??L??¦??²??Ýô« Ê≈

w{U*« q³� U� Ÿu??³??Ý_« ‰ö??š tO�≈ t??³??²??M??¹ r???� d??O??D??š —u??D??ð Àb???Š VOÐ√ qð bO�Qð u¼ tB�K� ¨ÊËdO¦� Ê√ …uIÐ i�dð UN½√ ÊuOK*« …dLK� WM{UŠ ÊuJð Ê√ w??� …—u??¦??�« `−Mð U�uBš ¨d??B??* Íu??C??N??½ ŸËd??A??* ÍËuM�« U??N??−??�U??½d??Ð W??O??L??M??ð W??N??' ÊöŽ≈Ë ©°® lOMB²�« Z�«dÐË wLK��« UNłUŽe½« WOJ¹d�_« WOł—U)« …—«“Ë …—U¹“ ‰öš≠ ”Ëd? Ó ?�« dB� …uŽœ s� Ê√ v???�≈ ≠U??O??ÝËd??� w??Ýd??� f??O??zd??�« W�UDK� WD×� bOOAð w??� «u??�—U??A??¹ ÂuO½«—uOK� s�UJ� d¹uDðË W¹ËuM�« °° dB� w� rÒ � œd???Ý v???�≈ W??łU??Š w???� U??M??�??� 5�ËR�* U??×??¹d??B??²??�« s???� q??zU??¼ rN½√ b??�R??ð ¨W??M??¹U??N??�Ë 5??O??J??¹d??�√ —UO²�«Ë wÝd� bL×� fOzd�« b??{ ÆÆ UÐU�²½ô« w� bŽUB�« w�öÝù« »öI½ô« W�UŠ u¼ UM¼ b¹b'« sJ�Ë s� w??J??¹d??�_« n??�u??*« w??� W??×??{«u??�« fH½ v�≈ …œuF�«Ë ¨V�²M*« fOzd�« WIOI(« ULMOÐ ¨W½uF*UÐ b¹bN²�« WG� b¹«e²*« ÍdB*« tłu²�« s� oKI�« w¼ W¹Ëu½  UD×� bOOAðË lOMB²�« u×½ Æ»dG�« Íb¹√Ë 5Ž√ sŽ «bOFÐ w½uONB�«Ë wÐdG�« ¡«bF�« «c¼ …bŽUB�« WO�öÝù« ÍuIK� bŽUB²*« ÈuI� ULNLŽœ qÐUI*UÐË ¨rJ(« v??�≈ dNþ ¨WO�«d³OK�«Ë W¹—U�O�« W{—UF*« b�√ U�bMŽ v�Ë_« ∫5²�UŠ w� Õu{uÐ s¹dNý bFÐ≠ vÝd� bL×� fOzd�« dB� Ê√ ≠WDK��« tO�uð vKŽ jI� W¹ËuM�« W�UD�« nK� `²� œËUF²Ý  «uM�� UIKG� qþ Ê√ bFÐ ¨Èdš√ …d�


‫‪10‬‬

‫خاص‬

‫العدد‪ 2061 :‬اجلمعة ‪2013/05/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يكشف لنا الصحفي البريطاني روبرت فيسك‪ ،‬في هذا املقال‪ ،‬كيف استطاع البقاء حيا أثناء عمله كمراسل صحفي ينقل ما يرى‬ ‫أثناء وقوع احلروب‪ ،‬وكيف متكن من البقاء على قيد احلياة منذ بداية عمله كصحفي سنوات السبعينيات‪ .‬فيسك قام أثناء مشواره‬ ‫املهني بتغطية احلرب األهلية بلبنان‪ ،‬وباجلزائر‪ ،‬واحلرب بني إيران والعراق‪ ،‬وحرب حترير الكويت‪ ،‬واالجتياح األمريكي للعراق‪ ،‬وحرب‬ ‫البوسنة والهرسك‪ ،‬وهو ما يجعله من الصحفيني القالئل‪ ،‬الذين يستطيعون احلديث عن العمل الصحفي حتت قصف النيران‪.‬‬

‫نصائح فيسك للمراسل احلربي‬ ‫من أجل البقاء على قيد احلياة‬ ‫الصحفي البريطاني الشهير يتحدث‬ ‫عن المخاطر المحدقة بحياة المراسلين الحربيين‬

‫الفائدة المرجوة‬

‫ترجمة ‪ -‬محمد حمامة‬ ‫م���ن���ذ س�����ن�����وات مضت‪،‬‬ ‫ات��ص��ل��ت ب���ي زم��ي��ل��ة طالبة‬ ‫احل����ص����ول ع���ل���ى امل����ش����ورة‪.‬‬ ‫ُطلب منها الذهاب إلى بغداد‬ ‫ج��راء قيام ال��والي��ات املتحدة‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة ب��ال��ت��ل��وي��ح بشن‬ ‫هجوم على العراق أثناء فترة‬ ‫حكم ص��دام حسني‪ .‬سألتني‬ ‫إن كان يتعني عليها الذهاب‪،‬‬ ‫وع���م���ا إن ك���ان���ت املخاطر‬ ‫ج���د ك��ب��ي��رة ح��ت��ى ال جتازف‬ ‫بحياتها‪ .‬قدمت لها النصيحة‬ ‫الوحيدة التي كان في وسعي‬ ‫تقدميها؛ أي أن القرار بيدها‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ع��ل��ي��ه��ا أن ت��ت��ذك��ر أمرا‬ ‫واح����دا؛ إن��ه��ا ذاه��ب��ة لبغداد‬ ‫ألجل نقل ما يجري‪ ،‬وليس من‬ ‫أجل املوت‪.‬‬ ‫هذا ما قلته لنفسي الشهر‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬ع��ن��دم��ا اجت��ه��ت من‬ ‫جديد إل��ى س��وري��ا‪ .‬أن��ا ذاهب‬ ‫هناك لكي أنقل ما يجري‪ ،‬وليس‬ ‫لكي أم���وت‪ .‬قلت نفس الكالم‬ ‫أثناء احلرب األهلية اللبنانية‪،‬‬ ‫وخ�لال ال��غ��ارات اإلسرائيلية‪،‬‬ ‫وخ�لال حرب اجلزائر سنوات‬ ‫ال��ت��س��ع��ي��ن��ي��ات‪ ،‬واحل�����رب بني‬ ‫إيران والعراق‪ ،‬وحرب حترير‬ ‫الكويت سنة ‪ ،1991‬والغزو‬ ‫األمريكي للعراق سنة ‪،2003‬‬ ‫وح�����رب ال��ب��وس��ن��ة وصربيا‪،‬‬ ‫وح����رب ن���اج���ورن���و ق����رة ب���اغ‪،‬‬ ‫جنوبي غ��رب أذرب��ي��ج��ان‪ .‬لكن‬ ‫هل األمر فعال بهذه البساطة؟‬

‫معادلة فيسك‬ ‫ت��ع��ودت دائ��م��ا على تأمل‬ ‫معادلة مثيرة‪ .‬إذا قمت بقيادة‬ ‫السيارة بسرعة عندما تكون‬ ‫ع��رض��ة للقصف ال��ن��اري‪ ،‬فهل‬ ‫تكون أكثر أم��ان��ا م��ن القيادة‬ ‫ب��ش��ك��ل ب���ط���يء‪ .‬ف��ك��ل��م��ا زادت‬ ‫سرعة القيادة‪ ،‬كلما زاد عدد‬ ‫األماكن التي ميكن أن تتعرض‬ ‫فيها ل�لإص��اب��ة‪ .‬وك��ل��م��ا كانت‬ ‫القيادة أبطأ‪ ،‬كلما قل عددها‪،‬‬ ‫لكن هناك وقت أطول للتعرض‬ ‫لإلصابة‪ .‬ما على امل��رء سوى‬ ‫التخمني في ه��ذا األم��ر‪ .‬هناك‬ ‫معادلة أخ���رى؛ كلما زاد عدد‬ ‫احل���روب ال��ت��ي تغطيها‪ ،‬كلما‬ ‫أصبحت أكثر خبرة في البقاء‬ ‫على قيد احلياة‪ .‬لكن بطبيعة‬ ‫احل��ال‪ ،‬كلما زاد عدد احلروب‬ ‫التي تغطيها‪ ،‬كلما تعاظمت‬ ‫فرص تعرضك للقتل‪.‬‬ ‫عندما تعرضت سنة ‪2001‬‬ ‫للضرب على ي��د عصابة على‬ ‫مقربة م��ن احل���دود األفغانية‬ ‫(وق��د ك��ان��وا يحاولون قتلي)‪،‬‬ ‫أتذكر جيدا أنني تساءلت بيني‬ ‫وبني نفسي كم يحتاج املرء من‬ ‫الوقت قبل أن ميوت‪ .‬ثم تذكرت‬ ‫صديقا غطى احل���رب األهلية‬ ‫ب��ل��ب��ن��ان‪ ،‬ق���ال ل��ي ع��ن��دم��ا جتد‬ ‫نفسك في موقف خطير‪« ،‬مهما‬ ‫كنت تفعل‪ ،‬ال تقف أبدا مكتوف‬ ‫اليدين»‪ .‬وأتذكر بأنني أفزعت‬ ‫أح��د املتهجمني بلكمة قوية‪،‬‬

‫احلرب تعني‬ ‫يف املقام الأخري‬ ‫القدرة على البقاء‬ ‫ويف النهاية‬ ‫تعود �أدراجك من‬ ‫حيث �أتيت‪ .‬حتذير‪:‬‬ ‫�أنت ل�ست يف‬ ‫الأفالم‬ ‫تساقطت على إثرها أسنانه‪،‬‬ ‫فيما ال ت��زال أث��ار الندبة على‬ ‫ظهر يدي حتى اليوم‪ .‬منح ذلك‬ ‫املزيد من الوقت لفقيه مسلم‬ ‫ألجل التدخل وإنقاذي‪.‬‬ ‫ل��ك��ن ال ت���وج���د ه���ن���اك أي‬ ‫قواعد محددة سلفا‪ .‬إن ارتداء‬ ‫س��ت��رة واق���ي���ة م���ن الرصاص‬ ‫غالبا ما يكون نصيحة جيدة‪،‬‬ ‫رغ��م أن��ي أت��ذك��ر أن زميال قتل‬ ‫ألن���ه ك���ان ي��ض��ع ت��ل��ك السترة‪.‬‬ ‫اخترقت رصاصة عنقه وعلقت‬ ‫ف���ي ال���داخ���ل ب��س��ب��ب السترة‬ ‫الواقية‪ ،‬وراح��ت ت��دور وتدور‬ ‫حتى هشمت صدره‪ .‬عالوة على‬ ‫ذل��ك‪ ،‬ال أحبذ الظهور في أحد‬ ‫ال��ش��وارع وس��ط ال��ع��ش��رات من‬ ‫املدنيني غير احملميني‪ ،‬حينها‬ ‫يبعث الظهور بالسترة‬ ‫الواقية من الرصاص‬ ‫رس���ال���ة س��ل��ب��ي��ة لكل‬ ‫رج������������ل ح�����اض�����ر‬ ‫وام����رأة حاضرة‪،‬‬ ‫مفادها‪ :‬حياة هذا‬ ‫ال����رج����ل‪ ،‬حياة‬ ‫ه����ذا الغربي‬ ‫ج��د ثمينة‪،‬‬ ‫وجد غالية‬ ‫أك����ث����ر من‬ ‫واق����ع����ك����م‬ ‫ا لبئيس ‪.‬‬ ‫ول���������������������ذا‪،‬‬ ‫أف������ض������ل في‬ ‫ال���غ���ال���ب ارت�����داء‬ ‫م�لاب��س��ي املعتادة‪،‬‬ ‫ب����دون س��ت��رة واق��ي��ة من‬ ‫الرصاص‪ ،‬وب��دون خوذة‪،‬‬ ‫واالنصهار وسط الناس‪.‬‬ ‫أحب كذلك التحرك بسرعة‬ ‫كلما اس��ت��دع��ى األم���ر ذلك‪.‬‬ ‫إن القيام بالركض وأنت‬ ‫ت��رت��دي س��ت��رة واق��ي��ة من‬ ‫الرصاص ثقيلة ومرهقة‬ ‫ل���ي���س ب�����األم�����ر ال���ه�ي�ن‪،‬‬ ‫بالرغم م��ن ك��ون رؤساء‬ ‫التحرير األج��ان��ب‪ ،‬الذين‬ ‫يلحون عليك أن تضعها‬ ‫ال يكتشفون هذا األمر إال‬ ‫نادرا‪.‬‬

‫ل��ك��ن ه���ذا ال يعفينا من‬ ‫العودة مجددا لسؤال قدمي‪،‬‬ ‫هل األم��ر يستحق ذل��ك؟ ففي‬ ‫ك��ل م��رة كنت أع��ود فيها من‬ ‫مهمة خطرة‪ ،‬يساورني ذاك‬ ‫ال��ش��ع��ور ال��ع��ج��ي��ب‪ ،‬بأنني‬ ‫جلبت معي امل���ادة اخلبرية‬ ‫وب��أن��ن��ي ع��دت أدراج����ي على‬ ‫قيد احلياة‪ .‬لقد جنح الرئيس‬ ‫األمريكي تشرشيل في وصف‬ ‫ه��ذا األم���ر على نحو دقيق‪،‬‬ ‫حني قال إنه ال يوجد أي شيء‬ ‫يبعث على اإلحساس بالرضا‬ ‫أكثر من تسديد النيران عليك‬ ‫بدون أي عواقب‪.‬‬ ‫لكنني سأكرر هذا‪ .‬لكن‪.‬‬ ‫ل��ك��ن ب��ك��ل ت��أك��ي��د ال أح���د من‬ ‫زم�ل�ائ���ي مم���ن ق��ض��وا أثناء‬ ‫إجن���از عملهم ف��ي احل���روب‬ ‫أح���س أب����دا ب��ش��ع��ور مسبق‬ ‫حول املصير الذي ينتظرهم‪،‬‬ ‫وحتى إن كان قد ساورهم ذاك‬ ‫الشعور‪ ،‬ال أتذكر قيام أي واحد‬ ‫منهم بالتحدث حول ذلك‪ .‬كنت‬ ‫أعرف بعضا منهم متام املعرفة‬ ‫ع��ن��دم��ا ت��ع��رف��ن��ا ع��ل��ى بعضنا‬ ‫بلبنان‪ .‬أحدهم مت طعنه حتى‬ ‫ف���ارق احل��ي��اة ب����أداة لتكسير‬ ‫الثلج‪ .‬العديد منهم قتلوا جراء‬ ‫سقوط الصواريخ‪ .‬أحدهم مات‬ ‫ف���ي ح����ادث اص���ط���دام طائرة‪،‬‬ ‫وآخر مات بعد إصابته بشظايا‬ ‫قنبلة‪ ،‬أو مت رميه بالرصاص‬ ‫حتى املوت عندما لم يعد يقوى‬ ‫على احلراك جراء اإلصابة‪ .‬لم‬ ‫نتمكن أب��دا من معرفة ما وقع‬ ‫ع��ل��ى وج���ه ال��ت��ح��دي��د‪ .‬صحفي‬ ‫آخ��ر أق���دم على االن��ت��ح��ار بعد‬ ‫مغادرته ملنطقة الشرق األوسط‪.‬‬ ‫وبطبيعة احل���ال‪ ،‬ف��إن وفاتهم‬ ‫ه��ي مب��ث��اب��ة اإلن����ذار بالنسبة‬ ‫لنا‪ .‬احلياة‬

‫ل��ي��س��ت رخ��ي��ص��ة‪ ،‬ل��ك��ن املوت‬ ‫رخيص‪.‬‬ ‫ق����ت����ل ع��������دد ك����ب����ي����ر من‬ ‫ال��ص��ح��ف��ي�ين م���ع ب���داي���ة حرب‬ ‫البوسنة‪ .‬هل ك��ان ذل��ك بسبب‬ ‫احلظ العاثر‪ ،‬أم بسبب الضراوة‬ ‫ال��ش��دي��دة حل��رب البوسنة‪ ،‬أم‬ ‫ب��س��ب��ب وج����ود ع���دد ك��ب��ي��ر من‬ ‫الصحفيني الذين يقومون ألول‬ ‫مرة بتغطية احلرب؟ أخشى أن‬ ‫الكثير من الصحفيني الشباب‬ ‫الذين ميوتون يحملون تصورا‬ ‫واح������دا ع���ن جت���رب���ة احل����رب؛‬ ‫ال��س��ي��ن��م��ا‪ .‬وإذا ك��ن��ت تؤمن‬ ‫مب��ا ت��ع��رض��ه األف��ل�ام‪ ،‬فالبطل‬ ‫بطبيعة احل��ال ال مي��وت مهما‬

‫كان‪ ،‬أليس كذلك؟ احلرب تعني‬ ‫ف��ي امل��ق��ام األخ��ي��ر ال��ق��درة على‬ ‫ال��ب��ق��اء‪ .‬وف���ي ال��ن��ه��اي��ة‪ ،‬تعود‬ ‫أدراجك من حيث أتيت‪ .‬حتذير‪:‬‬ ‫أنت لست في األفالم‪.‬‬

‫دروس الحرب‬ ‫ق��د تستطيع ع���دة دروس‬ ‫عن كيفية التعامل مع «محيط‬ ‫معاد» أن توفر بعض املساعدة‪.‬‬ ‫ل��ك��ن��ن��ي ل��س��ت م��ت��أك��دا متاما‪.‬‬ ‫فعندما كنت ببيروت مع قرب‬ ‫نهاية الثمانينيات‪ ،‬عندما كان‬ ‫يتم اختطاف الصحفيني تقريبا‬ ‫ك��ل أس���ب���وع‪ ،‬ط���ورت منهجية‬

‫من هو روبرت فيسك؟‬ ‫روب � � � ��رت ف� �ي� �س ��ك صحافي‬ ‫بريطاني ب ��ارز‪ ،‬يعمل حاليا‬ ‫م� � ��راس� �ل��ا ف� � ��ي ال � �ش� ��رق‬ ‫األوس��ط لصالح صحيفة‬ ‫«اإلن��دب �ن��دن��ت» اللندنية‪،‬‬ ‫وك � ��ان م� �ص ��درا هاما‬ ‫لألخبار خ�لال األزمة‬ ‫اللبنانية األخيرة‪ .‬خالل‬ ‫أحداث عام ‪ 2003‬في‬ ‫ال�ع��راق وم��ا تالها من‬ ‫دخول الواليات املتحدة‬ ‫وقوات التحالف للعراق‪،‬‬ ‫أقام فيسك الذي يتحدث‬ ‫العربية بطالقة في بغداد‪،‬‬ ‫وكتب ع��ددا كبيرا م��ن التقارير‬ ‫مستندة إلى شهود عيان‪ .‬وانتقد‬ ‫في العراق الصحافيني اآلخرين‬ ‫ال ��ذي ��ن مي� ��ارس� ��ون «صحافة‬ ‫ال �ف �ن��ادق» ل�ك��ون�ه��م ب�ع�ي��دي��ن عن‬ ‫احل � ��وادث وامل��ن��اخ ال �س��ائ��د في‬ ‫ش ��وارع ب �غ��داد‪ .‬وغ�ط��ى فيسك‬

‫أي�ض��ا ال �ث��ورة اإلي��ران �ي��ة واحل���رب ال�ع��راق�ي��ة ـ‬ ‫اإليرانية وحرب اخلليج والنزاع في اجلزائر‪.‬‬ ‫وه��و واح��د م��ن صحافيني غربيني أق��ام��ا في‬ ‫بيروت خالل احل��رب األهلية في لبنان‪ .‬وألف‬ ‫كتابا حول القضية الفلسطينية‪.‬‬ ‫وكتب فيسك أنه كان مستهدفا برسائل‬ ‫تهديد وكراهية من املتطرفني األمريكيني نتيجة‬ ‫لتقاريره حول سياسة الواليات املتحدة وإسرائيل‬ ‫ف��ي ال �ش��رق األوس� ��ط‪ .‬وه ��ذا ت��وج بالتصريح‬ ‫العلني ال��ذي ق��دم��ه املمثل ج��ون مالكوفيتش‬ ‫في «جمعية احت��اد كيمبردج» بأنه يرغب في‬ ‫إطالق الرصاص على فيسك والنائب املتمرد‬ ‫جورج غ��االوي‪ .‬ويتهمه الكثير من منتقديه في‬ ‫الغرب بأنه متعاطف بشكل مكشوف مع العرب‪.‬‬ ‫وباملقابل تسلم فيسك الكثير من اجلوائز لعمله‬ ‫الصحافي وهذا يشمل جوائز صحافة اململكة‬ ‫املتحدة للعفو الدولية سنة ‪ 1998‬لتقاريره عن‬ ‫اجلزائر‪ ،‬وعن تقاريره املتعلقة بقصف قوات‬ ‫«ال�ن��ات��و» جلمهورية يوغوسالفيا الفيدرالية‪.‬‬ ‫و ُمنح جائزة صحافي السنة للشؤون الدولية‬ ‫سبع مرات‪.‬‬

‫«ف��ي��س��ك» ألج����ل البقاء‬ ‫حرا‪ .‬قد السيارة بسرعة‪ ،‬وال‬ ‫تدعهم‪ ،‬مهما حدث‪ ،‬ميسكون‬ ‫بك‪ .‬وفي املرة الوحيدة التي‬ ‫ح��اول��وا خاللها القيام بذلك‬ ‫(كانوا على منت سيارة قدمية‬ ‫وم��ت��ه��ال��ك��ة ب���ش���ارع «م�����ادام‬ ‫ك������وري»‪ ،‬وك���ان���ت أسلحتهم‬ ‫ت��ل��وح م���ن خ����ارج ال���زج���اج)‪،‬‬ ‫ك��ن��ت‪ ،‬وي���ا ال ح��ظ��ي‪ ،‬بصدد‬ ‫تذكر ح��وار أجريته صبيحة‬ ‫نفس اليوم مع مواطن لبناني‬ ‫مت اختطافه‪ .‬تصادف ذلك مع‬ ‫اللحظة ال��ت��ي ح��اول��ت فيها‬ ‫سيارتهم إبعادي عن الطريق‪.‬‬ ‫ت���ظ���اه���رت أن���ن���ي أخ���ف���ف من‬ ‫السرعة‪ ،‬ثم أسرعت بالسيارة‬ ‫وجت��اوزت��ه��م‪ ،‬محطما اجلزء‬ ‫األم��ام��ي م��ن س��ي��ارت��ه��م‪ ،‬مما‬ ‫مكنني م��ن االن��ط�لاق بسرعة‬ ‫ف��ي اجت����اه ش����وارع املدينة‪.‬‬ ‫تطلب مني األمر بضع دقائق‬ ‫ق��ب��ل أن أك��ت��ش��ف ب��أن��ه��م ال‬ ‫يعرفون املنطقة مثل معرفتي‬ ‫ب��ه��ا‪ .‬ل��ك��ن��ن��ي ك��ن��ت ع��ل��ى يقني‬ ‫بأنني تعرضت لإلصابة‪ .‬كان‬ ‫هناك غشاء من الرطوبة يغطي‬ ‫جسدي بأكمله‪ .‬كان ذلك العرق‬ ‫الذي تصبب مني‪.‬‬ ‫امل��ش��ك��ل ه��و أن التعرض‬ ‫للقصف م��ن اجل���و ظ��ل دائما‬ ‫اخلطر األكبر بلبنان؛ وكالعادة‬ ‫من قبل هؤالء احملاربني ضمن‬ ‫سالح اجلو اإلسرائيلي أثناء‬ ‫شنهم لغاراتهم على األهداف‬ ‫امل���دن���ي���ة‪ .‬ول����س����وء احل������ظ‪ ،‬ال‬ ‫ي��ق��ول ل��ك ال��رج��ال والسيدات‬ ‫الساهرين على تلقينك الدروس‬ ‫حول «احمليط املعادي» ما الذي‬ ‫ي��ت��ع�ين ال��ق��ي��ام ب���ه حل��ظ��ة شن‬ ‫إسرائيل لغارة جوية‪ .‬أو لدى‬ ‫قيام حلف شمال األطلسي بشن‬ ‫غ���ارة ب��ص��رب��ي��ا‪ .‬األم���ر غريب‪،‬‬ ‫أل��ي��س ك��ذل��ك؟ أش��ك��ك ف��ي أنهم‬ ‫يعتبرون اإلسرائيليني وحلف‬ ‫ش��م��ال األط��ل��س��ي «األشخاص‬ ‫الطيبني»‪ .‬ولذا يكون التدريب‬ ‫الذي يحصل عليه الصحفيون‬ ‫الغربيون هو كيفية مواجهة‬ ‫األش��خ��اص ال��ره��ي��ب�ين‪ ،‬الذين‬ ‫ي���ك���ون���ون ع���م���وم���ا مسلمني‬ ‫«أشرار»‪ ،‬والذين قد يرغبون في‬ ‫دفعك لتغيير دينك بعد مرور‬ ‫ب��ض��ع س���ن���وات‪ ،‬أو ق��ت��ل��ك إذا‬ ‫لم تتم االستجابة لطلبهم‪ .‬لم‬ ‫ميسسني أي شخص من حزب‬ ‫الله بسوء عندما كنت في لبنان‬ ‫(ف��ي األس���اس‪ ،‬وأن��ا أشكك في‬ ‫ذلك‪ ،‬ألني كنت أعرف العديد من‬ ‫العصابات التي تقوم بعمليات‬ ‫االخ��ت��ط��اف)‪ .‬ول��ذا لم تكن تلك‬ ‫ال����دروس (إذا افترضنا أنها‬ ‫كانت موجودة آنذاك) لتوفر لي‬ ‫مساعدة كبيرة‪.‬‬

‫التهويل‬ ‫أت���خ���وف ك��ذل��ك م���ن أننا‪،‬‬ ‫معشر الصحفيني‪ ،‬نهول كثيرا‬ ‫من معاناتنا‪ .‬ال أتكلم هنا عن‬ ‫الصحفيني الذين ماتوا‪ .‬إنهم‬ ‫بطبيعة احلال شهداؤنا‪ ،‬إنهم‬

‫هناك �شيء يف‬ ‫و�سعنا القيام به‬ ‫من �أجل جعل‬ ‫�أنف�سنا يف �أمان‬ ‫علينا �أن نقول‬ ‫للعامل‪ ،‬وبا�ستمرار‬ ‫�إننا �أ�شخا�ص �رشفاء‬ ‫نحن ال�صحفيون‬ ‫ينتمون لنا‪ ،‬كما يذكرون العالم‬ ‫بأنه يتوجب تكرمي املراسلني‬ ‫ن��ظ��ي��ر ت��ض��ح��ي��ات��ه��م‪ .‬لكنني‬ ‫التقيت كذلك ببعض الصحفيني‬ ‫الذين قالوا إنهم يعانون من‬ ‫مشاكل نفسية‪ .‬قد يكون األمر‬ ‫ص��ح��ي��ح��ا‪ ،‬ل��ك��ن ل����دي مشكل‬ ‫بغيض م��ع الصحفيني الذين‬ ‫ال يستطيعون تقبل ما يرونه‬ ‫ب��أع��ي��ن��ه��م‪ ،‬ال���ذي���ن يحتاجون‬ ‫لفترة من «االنغالق» على الذات‬ ‫قبل «االستمرار» في احلياة‪ .‬إذا‬ ‫كانوا يكرهون تغطية احلروب‪،‬‬ ‫فبإمكانهم العودة إلى ديارهم‬ ‫على منت الطائرة في الدرجة‬ ‫األول���ى واحل��ص��ول على كأس‬ ‫شمبانيا قبل إقالع الطائرة‪ .‬إن‬ ‫من يعانون حقا هم األشخاص‬ ‫البسطاء‪ ،‬الذين ننجز التقارير‬ ‫الصحفية حول أوضاعهم‪ .‬ففي‬ ‫الغالب ميتلك هؤالء األشخاص‬ ‫جوازات سفر ال تصلح لشيء‪،‬‬ ‫وال ي��س��ت��ط��ي��ع��ون ال���ف���رار من‬ ‫وطنهم األم‪ ،‬ويخافون كل يوم‬ ‫م��ن ف��ق��دان أرواح���ه���م وأرواح‬ ‫ف��ل��ذات أك��ب��اده��م‪ .‬ال م��ج��ال للـ‬ ‫«انغالق» على ال��ذات بالنسبة‬ ‫ل���ه���م‪ ،‬إال ف����ي ح���ال���ة مفارقة‬ ‫احلياة‪.‬‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة للمراسلني‪،‬‬ ‫واألش��خ��اص ال��ذي��ن يشتغلون‬ ‫م��ع��ه��م‪ ،‬وم��ن��ه��م السائقون‪،‬‬ ‫وال����وس����ط����اء‪ ،‬واملترجمون‪،‬‬ ‫أخ��ش��ى أن احل���روب أصبحت‬ ‫أش��د فتكا‪ .‬فالقنابل أصبحت‬ ‫أك���ب���ر ح��ج��م��ا‪ ،‬وأش�����د دم�����ارا‪،‬‬ ‫وأص����ب����ح ال����رص����اص يلعلع‬ ‫ع��ل��ى ن��ح��و أك��ب��ر ف��ي الهواء‪.‬‬ ‫ك��م��ا أص��ب��ح��ن��ا ن��ع��اي��ن املزيد‬ ‫وامل��زي��د م��ن ال��س��واب��ق ‪ -‬قذف‬ ‫املستشفيات ورشقها بالقنابل‬ ‫(إس��رائ��ي��ل ف��ي ل��ب��ن��ان‪ ،‬وحلف‬ ‫ش��م��ال األط��ل��س��ي بصيربيا‪،‬‬ ‫وسوريا بسوريا)‪ ،‬واستهداف‬ ‫ق��رى بأكملها آهلة باملدنيني‪،‬‬ ‫وت��دم��ي��ر ال��ق��ن��اط��ر واحمل��ل�ات‬ ‫التجارية واملصانع‪ -‬وه��و ما‬ ‫يعني أنه لم تتبق سوى أماكن‬ ‫قليلة آمنة يستطيع الصحفيون‬

‫الذهاب إليها‪ .‬جل اجليوش‬ ‫تستخدم امل��دن��ي�ين ك����ـ»دروع‬ ‫بشرية»‪ .‬ال يقوم بذلك حزب‬ ‫الله فقط‪ ،‬ب��ل اإلسرائيليون‬ ‫كذلك ‪ -‬م��ا ال��ذي دع��اه��م إلى‬ ‫إخ���ف���اء دب���اب���ات���ه���م بجانب‬ ‫امل��ن��ازل جنوبي لبنان خالل‬ ‫الغارات اخلمس التي شنوها‬ ‫على لبنان؟ أتذكر كذلك أنني‬ ‫اتصلت عبر الهاتف باجليش‬ ‫اللبناني سنة ‪ 2006‬ورجوت‬ ‫م��ن��ه��م ال��ق��ي��ام ب��ن��ق��ل مركبة‬ ‫مدرعة كانت حتتمي بشجرة‬ ‫في اجلهة املقابلة للشقة التي‬ ‫أقطن لها‪ .‬بحق لم يبالوا أبدا‬ ‫باستعطافي‪ ،‬فاجلنود‪ ،‬وليس‬ ‫املدنيون أو املراسلون‪ ،‬هم من‬ ‫لهم األولوية في زمن احلرب‪.‬‬

‫رسالة نبيلة‬ ‫لكن بالطبع‪ ،‬هناك شيء في‬ ‫وسعنا القيام به من أجل جعل‬ ‫أنفسنا في أمان‪ .‬علينا أن نقول‬ ‫للعالم‪ ،‬وباستمرار‪ ،‬إننا أشخاص‬ ‫ش��رف��اء‪ ،‬نحن الصحفيون‪ ،‬وأن‬ ‫نقنع العالم بأن تسجيل مأساة‬ ‫األبرياء قد يحد من فرص ظهور‬ ‫مأساة جديدة‪ ،‬وبأن التحدث إلى‬ ‫كافة األط����راف ليس أم���را عدمي‬ ‫اجل����دوى‪ ،‬وب��أن��ه أحيانا عندما‬ ‫نكون محايدين وغير منحازين‬ ‫جل��ان��ب م��ن ي��ع��ان��ون أم���ر جيد‬ ‫كذلك‪ .‬عندما بدأت العمل كمراسل‬ ‫حربي سنة ‪ ،1976‬لم نكن أبدا‬ ‫م��س��ت��ه��دف�ين‪ ،‬ل��ك��ن��ن��ا أصبحنا‬ ‫كذلك‪ .‬ففي لبنان سنة ‪ ،1983‬قام‬ ‫مسلح فلسطيني برمي بطاقتي‬ ‫الصحفية على ق��ارع��ة الطريق‬ ‫ألن��ه لم يعد يحترم الصحفيني‪.‬‬ ‫ث��م أص��ب��ح امل��راس��ل��ون ضحايا‬ ‫عمليات االختطاف‪ ،‬وبعدها هدفا‬ ‫لألسلحة النارية للميليشيات‪،‬‬ ‫على نحو خاص بالبوسنة‪ ،‬حتى‬ ‫وصل األمر إلى أن أصبح موت‬ ‫صحفي ليس باألمر الغريب في‬ ‫ش��يء‪ .‬ون���ادرا ما تقع ح��رب في‬ ‫الوقت الراهن بدون وفاة صحفي‪،‬‬ ‫أو صحفيني‪ ،‬أو أك��ث��ر‪ .‬فكر في‬ ‫العراق‪ .‬فكر في سوريا‪.‬‬ ‫ن���ع���م‪ ،‬أف����ت����رض أن ذل���ك‬ ‫يرتبط بطبيعة العمل‪ .‬لقد قتل‬ ‫املراسلون خالل احلرب العاملية‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة‪ .‬ل��ق��د جن���ا ريتشارد‬ ‫دمي��ب��ل��ب��ي م����ن غ������ارة قنابل‬ ‫ب�لان��ك��اس��ت��ر ق���رب هامبورغ‪،‬‬ ‫لكن إيرني بايل توفي باحمليط‬ ‫ال���ه���ادي‪ ،‬فيما أع��دم��ت وحدة‬ ‫عسكرية أمل��ان��ي��ة رج�ل�ا يعمل‬ ‫ل��ص��ال��ح وك��ال��ة «أسوشيايتد‬ ‫بريس» بعدما جنح في اختراق‬ ‫خطوط ال��ع��دو رفقة فريق من‬ ‫اجل��ن��ود األم��ري��ك��ي�ين‪ .‬إن نقل‬ ‫ما يجري أثناء احل��روب ليس‬ ‫عمال رومانسيا‪ .‬إنه ألمر بغيظ‬ ‫جدا‪ .‬لكن على األقل نحن شهود‪.‬‬ ‫وعلى األقل لن يستطيع أي كان‬ ‫أن يقول‪ :‬لم نكن نعرف‪ ،‬ال أحد‬ ‫أخبرنا‪.‬‬ ‫* عن صحيفة «ذي انديبندنت»‬ ‫البريطانية‬


‫العدد‪2061 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/05/10‬‬

‫رغ��م أن��ه غ��ادر البطولة االحترافية في اجتاه‬ ‫الدوري النرويجي منذ اجلولة الواحدة والعشرين‪،‬‬ ‫غير أن النجم السابق ألوملبيك آسفي‪ ،‬عبد الرزاق‬ ‫حمد ال�ل��ه‪ ،‬حافظ على ت�ص��دره لترتيب الهدافني‬ ‫برصيد ‪ 15‬ه��دف‪ ،‬وبنفس ال �ف��ارق ع��ن مطارده‬ ‫صالح الدين عقال مهاجم اجليش امللكي‪ ،‬الذي‬ ‫سجل عشرة أهداف‪ .‬هذا الواقع يجعلنا جندد طرح‬ ‫التساؤالت حول غياب هدافني حقيقيني عن البطولة‬ ‫املغربية‪ ،‬التي ظلت تنجب إل��ى غاية التسعينات‪،‬‬ ‫مهاجمني كبار يختمون املوسم بثمانية عشر أو‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫فاس‪ :‬رضوان مشواري‬

‫«الواف»‬ ‫يزيد من‬ ‫متاعب‬ ‫الوداد‬

‫منح النيجري احلسن يوسوفو‬ ‫نتيجة الفوز بهدف دون رد لفريقه‬ ‫ال���وداد الفاسي أم��ام ضيفه الوداد‬ ‫الرياضي برسم املباراة املؤجلة عن‬ ‫اجلولة ‪ 25‬من البطولة «االحترافية»‪،‬‬ ‫التي أقيمت مساء أول أمس األربعاء‬ ‫مبركب فاس الكبير‪.‬‬ ‫ومتكن اليوسفو من إحراز هدف‬ ‫امل��ب��اراة الوحيد في الدقيقة ‪ 30‬من‬ ‫اجل��ول��ة األول���ى‪ ،‬ليرفع بذلك رصيد‬ ‫فريقه إلى ‪ 27‬نقطة‪ ،‬على بعد أربع‬ ‫ج���والت م��ن نهاية م��ش��وار البطولة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ف��ي نسختها االحترافية‬ ‫الثانية‪.‬‬ ‫وك��ان الفريق الفاسي ف��ي أمس‬ ‫احل��اج��ة إل��ى نقط امل��ب��اراة‪ ،‬م��ا جعل‬ ‫جسامة املهمة تثقل أك��ت��اف الطاقم‬ ‫التقني والعبي الفريق‪ ،‬إذ ب��دا ذلك‬ ‫جليا خالل النصف ساعة األولى من‬ ‫اللعب‪ ،‬إذ ل��م يتمكن الع��ب��و الفريق‬ ‫من إمت��ام ثالثة مت��ري��رات صحيحة‪،‬‬ ‫لتنتقل الكرة إلى العبي الوداد الذين‬ ‫تسيدوا املباراة خالل الفترة ذاتها‪.‬‬ ‫وك����ان خ��ط��أ وح��ي��د م���ن املدافع‬ ‫السقاط كافيا ملنح الثقة للعناصر‬ ‫ال��ف��اس��ي��ة و ب��ال��ت��ال��ي ق��ل��ب موازين‬ ‫القوة لصالح أصحاب األرض‪ ،‬الذين‬ ‫متكنوا من افتتاح التسجيل‪ ،‬وكان‬ ‫باستطاعتهم مضاعفة النتيجة و‬ ‫إنهاء اجلولة األولى بأكثر من هدف‪.‬‬ ‫ب��ع��د االس���ت���راح���ة‪ ،‬ح����اول بادو‬ ‫الزاكي ترميم صفوف فريقه‪ ،‬أمال في‬ ‫العودة في النتيجة‪ ،‬غير أن الطراوة‬ ‫ال��ب��دن��ي��ة و ال��غ��ي��اب ال��ت��ام جلمهور‬ ‫ال��ف��ري��ق‪ ،‬ح��ال��ت دون ذل���ك‪ ،‬ليتجرع‬ ‫ال�����وداد ال��ري��اض��ي م����رارة الهزمية‬ ‫السابعة له هذا املوسم‪ ،‬بعد خروجه‬ ‫نهاية األسبوع املنصرم من منافسات‬ ‫ك��أس االحت���اد اإلف��ري��ق��ي أم���ام فريق‬ ‫موسوملنا من املوزبيق‪.‬‬ ‫وخ���ل���ق ه����دف ال������وداد الفاسي‬ ‫توثرا وسط العبي الوداد الرياضي‪،‬‬ ‫خصوصا عندما لم يتقبل بكر الهاللي‬ ‫ق��رار تغييره‪ ،‬ون��زع قميصه بالقرب‬ ‫من دكة بدالء الفريق دون أن يصافح‬ ‫امل��درب ال��زاك��ي‪ ،‬مما أث��ار استهجان‬ ‫اجلمهور الفاسي الذي تابع املباراة‪،‬‬ ‫وأطلق صافرات االحتجاج ضده‪.‬‬ ‫وقال الهياللي لـ»املساء» إنه كان‬ ‫في حلظة غضب‪ ،‬اعتبرها «عادية»‪،‬‬ ‫قبل أن يضيف أن��ه ك��ان يأمل إمتام‬ ‫امل��ب��اراة ملساعدة زمالئه في العودة‬ ‫في النتيجة‪.‬‬ ‫وب���ه���ذه ال��ه��زمي��ة ي��ك��ون ال����وداد‬ ‫الرياضي قد أنصف الفرق احملتلة‬ ‫للصفوف األخيرة باستثناء النادي‬ ‫امل��ك��ن��اس��ي‪ ،‬وف���ي ه���ذا ال���ص���دد قال‬ ‫امل��درب ال��زاك��ي م��ازح��ا‪ »:‬ال���وداد كان‬ ‫دميقراطيا مع فرق أسفل الترتيب»‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر ال���زاك���ي ه����دف ال����واف‬ ‫مبثابة «تصرفيقة» ك��ان يستوجب‬ ‫معها إعادة ترتيب األوراق و تغيير‬ ‫مواقع الالعبني من أجل العودة في‬ ‫النتيجة‪ ،‬مبرزا أن الفريق كان قريبا‬ ‫م��ن اس��ت��ق��ب��ال ه���دف ث��ان��ي أك��ث��ر من‬ ‫اقترابه من التعديل‪ ،‬نتيجة الطراوة‬ ‫ال��ب��دن��ي��ة ال��ت��ي خ��ان��ت الع��ب��ي فريقه‬ ‫جراء مباراة األحد املاضي‪.‬‬ ‫وأقر الزاكي بأحقية فوز الواف‪،‬‬ ‫ال����ذي ك����ان ذك���ي���ا ف���ي ال��ت��ع��ام��ل مع‬ ‫مجريات املباراة و عرف كيف يحافظ‬ ‫على هدف السبق فضال عن امتالكه‬ ‫لهاجمني يتميزون بالسرعة‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬أكد املعد البدني أحمد‬ ‫لعمول‪ ،‬أن فريقه عانى في النصف‬ ‫ساعة األول���ى م��ن امل��واج��ه��ة‪ ،‬نتيجة‬ ‫ض��غ��ط ال��ت��رت��ي��ب ورغ��ب��ت��ه ف��ي كسب‬ ‫ن��ق��اط امل���ب���اراة‪ ،‬مضيفا أن العبيه‬ ‫حت��رروا بعد تسجيل ال��ه��دف‪ ،‬وكان‬ ‫باإلمكان إنهاء اجلولة األولى بأكثر‬ ‫من ه��دف‪ ،‬بينما عمل الفريق خالل‬ ‫اجل��ول��ة ال��ث��ان��ي��ة ع��ل��ى احل��ف��اظ على‬ ‫نتيجة التقدم وجتنب استقبال أي‬ ‫ه��دف م��ن شأنه إع��ادة الضغط على‬ ‫العبي الفريق‪.‬‬ ‫وأوض��ح لعمول أن فريقه خاض‬ ‫امل���ب���اراة ب����األداء ن��ف��س��ه‪ ،‬ال���ذي عهد‬ ‫عليه في املباريات السابقة‪ ،‬مبرزا أن‬ ‫ترتيب «ال���واف» ال يعكس مستواه‪،‬‬ ‫قبل أن يختم حديثه ع��ن استمرار‬ ‫ال��ف��ري��ق ف��ي ال��ب��ح��ث ع��ن امل��زي��د من‬ ‫النقط لتأمني البقاء بالقسم األول‪.‬‬

‫«إلترات» الزمالك واألهلي‬ ‫تتضامن مع معتقلي‬ ‫«اخلميس األسود»‬ ‫حسنية أكادير‬ ‫يهدي الصدارة‬ ‫للرجاء‬ ‫ريال مدريد يؤجل‬ ‫احتفاالت البارصا‬ ‫ويسحق مالقا بسداسية‬

‫عشرين ه��دف‪ ،‬كعبد ال�س�لام الغريسي وحسن‬ ‫أنافلوس وحسن ناضر ويوسف فرتوت وغيرهم‬ ‫م��ن الالعبني‪ ،‬كما أن التنافس على لقب هداف‬ ‫البطولة كان يستمر إلى غاية الدورة األخيرة‪.‬‬ ‫وباإلضافة إلى مشكل التكوين‪ ،‬ميكن إرجاع‬ ‫مشكل غياب هدافني كبار إلى اخلطط التي أصبح‬ ‫يعتمدها جل مدربي البطولة‪ ،‬والتي تعتمد على‬ ‫خنق اللعب وتغييب الفرجة‪ ،‬وهو ما أدى في أحد‬ ‫امل��واس��م إل��ى تتويج الغيني مم��ادو ك�م��ارا هدافا‬ ‫للبطولة بثمانية أهداف‪! ‬‬

‫‪ 10‬آالف درهم لالعبي‬ ‫«الواف» بعد الفوز على الوداد‬ ‫خصص رئيس فريق وداد ف��اس‪ ،‬عبد الرزاق‬ ‫السبتي‪ ،‬منحة استثنائية لالعبي الفريق بعد الفوز‬ ‫على ال��وداد البيضاوي أول أم��س األرب��ع��اء بهدف‬ ‫لصفر في مؤجل اجلولة اخلامسة والعشرين من‬ ‫البطولة االحترافية‪.‬‬ ‫وسيحصل العبو «الواف» على ‪ 10‬آالف درهم‪،‬‬ ‫مقابل الفوز الذي حققوه على حساب ال��وداد‪ ،‬في‬ ‫مبادرة ت��روم حتفيز الالعبني للخروج من منطقة‬ ‫اخلطر‪.‬‬ ‫ورفع الوداد الفاسي رصيده إلى ‪ 27‬نقطة في‬ ‫املركز الثالث عشر‪ ،‬وأصبح يبتعد بأربع نقاط عن‬ ‫رجاء بني مالل وخمس نقاط عن النادي القنيطري‬ ‫صاحب الرتبة ما قبل األخيرة‪ ،‬وبفارق سبع نقاط‬ ‫عن متذيل الترتيب‪ ،‬فريق النادي املكناسي‪.‬‬

‫املنتخب يتراجع إلى‬ ‫املركز ‪ 18‬إفريقيا‬ ‫حافظ املنتخب الوطني لكرة القدم على مركزه الرابع‬ ‫والسبعني عامليا في في التصنيف الشهري األخير لالحتاد‬ ‫الدولي لكرة القدم‪ ،‬لشهر ماي اجلاري‪.‬‬ ‫واحتفظ املنتخب الوطني‪ ‬مبرتبته اخلامسة عربيا‪ ،‬بعدما‬ ‫لم يتغير مؤشر ترتيب املنتخبات العربية اخلمسة األولى‪،‬‬ ‫إذ ظلت اجلزائر األولى مبركزها اخلامس والثالثني عامليا‪،‬‬ ‫وت��ون��س مبركزها الثاني عربيا باحتاللها امل��رك��ز احلادي‬ ‫واألرب�ع�ين عامليا‪ ،‬ثم املنتخب الليبي ثالثا برتبته اخلامس‬ ‫والستني عامليا ومصر الرابعة مبقعدها الثامنة والستني‬ ‫عامليا‪.‬‬ ‫ونزل املنتخب الوطني مركزا واحد إفريقيا بعدما بات‬ ‫يحتل امل��رك��ز ال�ث��ام��ن عشر ب��دل ال�س��اب��ع عشر ف��ي ترتيب‬ ‫الشهر املاضي‪ ،‬في تأكيد على تراجعه بني منتخبات القارة‬ ‫السمراء‪ ،‬كساحل العاج(‪ )12‬عامليا و غانا(‪ )22‬ومالي(‪)26‬‬ ‫ونيجيريا (‪ )31‬واجل��زائ��ر (‪ )35‬وت��ون��س (‪ )41‬وزامبيا‬ ‫(‪ )46‬وبوركينافاسو(‪ )50‬وج�ن��وب إفريقيا (‪ )56‬وغينيا‬ ‫االستوائية(‪ )61‬والكامرون(‪ )62‬وإفريقيا الوسطى (‪)64‬‬ ‫وليبيا (‪ )65‬والسيراليون(‪ )67‬ومصر (‪ )68‬وغينيا (‪) 70‬‬ ‫والطوغو (‪.)72‬‬

‫املنتخب الوطني يحرز بطولة‬ ‫إفريقيا للفول سومي كونتاكت‬

‫الهياللي يرفض‬ ‫مصافحة الزاكي‬ ‫ويثير استهجان‬ ‫الجمهور والالعب‬ ‫قال لـ«المساء» إنه‬ ‫كان في لحظة غضب‬

‫بادو الزاكي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫أح���رز املنتخب امل��غ��رب��ي ل��ق��ب ال����دورة الثالثة‬ ‫للبطولة اإلفريقية للفول سومي كونتاكت والالو‬ ‫كيك‪( ٬‬كيك بوكسينغ) ‪ ‬التي احتضنتها مدغشقر في‬ ‫الفترة ما بني ‪ 25‬و‪ 30‬شتنبر اجلاري‪.‬‬ ‫‪ ‬وتوج الفريق املغربي بطال للدورة بعد احتالله‬ ‫املركز األول برصيد ‪ 16‬ميدالية (‪ 8‬ذهبية و‪ 5‬فضية‬ ‫و‪ 3‬نحاسية)‪ ،‬متقدما على منتخب جنوب إفريقيا (‪8‬‬ ‫ذهبية و‪ 5‬فضية و‪ 2‬نحاسية)‪ ،‬في حني حل منتخب‬ ‫مدغشقر ‪،‬البلد املضيف‪ ،‬في املركز الثالث (‪ 7‬ذهبية‬ ‫و‪ 8‬فضية و‪ 3‬نحاسية)‪   .‬وعادت امليداليات الذهبية‬ ‫الثماني لكل من رضوان البركاني (‪ -91‬كلغ) وملياء‬ ‫سداسي (‪ -56‬كلغ) وعبد السالم نرجس (‪ 91 -‬كلغ)‬ ‫في رياضة الفول كونتاكت‪ ،‬ومحمد البخاري (‪-67‬‬ ‫كلغ) ومحمد املسعودي (‪ 75 -‬كلغ) ومحمد الدجير‬ ‫(‪ 81 -‬كلغ) ف��ي ري��اض��ة الكيك بوكسينغ ‪ ،‬وجهاد‬ ‫مزيان (‪ 52 -‬كلغ) وعلي ادوش (‪ 84 -‬كلغ) في رياضة‬ ‫السومي كونتاكت‪.‬‬

‫بنعطية يحرز هدفا‬ ‫ألودينيزي ويقترب من نابولي‬ ‫ساهم الهدف ال��ذي أح��رزه املهدي بنعطية في شباك‬ ‫فريق باليرمو اإليطالي في نزول األخير إلى القسم الثاني‪.‬‬ ‫وحقق أودينيزي بالعبه املغربي الفوز بثالثة أهداف‬ ‫مقابل هدفني ليقوي حظوظه في حجز مقعد أوربي املوسم‬ ‫الكروي املقبل‪ .‬وأحرز بنعطية هدف الفوز في الدقيقة ‪85‬‬ ‫من املباراة التي جرت أول أمس األربعاء في إطار منافسات‬ ‫البطولة اإليطالية‪.‬‬ ‫من ناحية ثانية يبقى فريق نابولي األقرب للظفر بصفقة‬ ‫التعاقد مع بنعطية‪ .‬ويحتل نابولي املركز الثاني في الدوري‬ ‫اإليطالي وضمن مشاركته املوسم املقبل في عصبة األبطال‬ ‫األوربية‪ .‬وينتظر أن تصل صفقة التعاقد مع بنعطية إلى ‪10‬‬ ‫ماليني أورو‪.‬‬

‫وقفة احتجاجية للعاملين في القناة تطالب بتحسين األوضاع‬

‫الطالق يهدد أسر مستخدمي الرياضية بسبب تأخر الرواتب‬ ‫حسن البصري‬

‫ك��ش��ف��ت ال��وق��ف��ة االحتجاجية‬ ‫ال��ت��ي نظمتها نقابة مهنيي قناة‬ ‫ال��ري��اض��ي��ة‪ ،‬ب��ع��د زوال أول أمس‬ ‫مبدخل مبني احملطة التلفزيونية‪،‬‬ ‫ع��ن م��ض��اع��ف��ات اجتماعية ناجتة‬ ‫ع��ن أوض����اع فئة امل��ت��ع��اون�ين التي‬ ‫الت��زال رواتبها م��ص��ادرة منذ أزيد‬ ‫م��ن خمسة أش��ه��ر‪ ،‬ب��ل إن بعضهم‬ ‫يشتغل بالقناة بشكل يومي دون‬ ‫أن يوقع عقد الشغل‪ ،‬وتطال األزمة‬ ‫س��ائ��ق��ي ال��ق��ن��اة ال���ذي���ن ط��ل��ب من‬ ‫بعضهم وق��ف احمل��رك والبحث عن‬

‫شغل بعيدا عن التلفزيون بالرغم‬ ‫من التزاماتهم العائلية‪ ،‬ناهيك عن‬ ‫مشكل هيكلة ال��ق��ن��اة إذ أن املهام‬ ‫ت��وزع شفاهيا على العاملني دون‬ ‫أن ي��ف��رج ع��ن الهيكلة املهنية كما‬ ‫تقتضي األع��راف والقوانني‪ .‬يقول‬ ‫أحد الزمالء وهو ينضم إلى الوقفة‪:‬‬ ‫«إن عدم تسوية وضعيتي اإلدارية‬ ‫داخل القناة قد جعلني مضطرا إلى‬ ‫اللجوء ألبغض احلالل إلى الله‪ ،‬ألنه‬ ‫ال ميكن أن تتحمل أعباء أسرة أمام‬ ‫تأخر الراواتب ملدة تزيد عن خمسة‬ ‫أشهر»‪ ،‬واشتكى آخ��رون من نفس‬ ‫املصير السيما فئة املتعاونني الذين‬

‫تلقوا وعودا بالتسوية دون جدوى‪.‬‬ ‫وخالفا للوقفات السابقة لنقابة‬ ‫ال��ري��اض��ي��ة‪ ،‬ل��م ي��ط��ال��ب احملتجون‬ ‫وال��ذي��ن ف��اق ع��دده��م الستني تقنيا‬ ‫وصحفيا ومستخدما‪ ،‬ف��إن الوقفة‬ ‫االح��ت��ج��اج��ي��ة األخ���ي���رة ل��م تطالب‬ ‫ب��اإلط��اح��ة ب��امل��دي��ر أو ط���رده خارج‬ ‫القناة‪ ،‬ب��ل طالبت بطرد «احلكرة»‬ ‫ورد االعتبار للعاملني بقناة يفترض‬ ‫أن يتوفر لديهم احل��د األدن����ى من‬ ‫إمكانيات وش��روط العمل‪ ،‬كما ردد‬ ‫املشاركون في فورة الغضب شعارات‬ ‫تؤكد أن��ه م��ن ال��ع��ار االس��ت��م��رار في‬ ‫ه��ذا ال��وض��ع ال���ذي سيجعل القناة‬

‫في خطر‪ .‬يقول سائق بالقناة كان‬ ‫ي��وف��ق ب�ين ق��ي��ادة ال��س��ي��ارة وجمع‬ ‫أمتعة ومعدات التنقالت‪« ،‬إذا استمر‬ ‫ال��وض��ع على ه��ذا النحو سأضطر‬ ‫إل��ى ال��ع��ودة ل��زم��ن ال��ع��زوب��ي��ة‪ ،‬ففي‬ ‫ال��ري��اض��ي��ة يصعب أن تبني عشا‬ ‫وتنجب أبناء»‪.‬‬ ‫ون������ددت ال��وق��ف��ة مب���ا وصفته‬ ‫الشعارات التي حملها الغاضبون‬ ‫ب��س��ي��اس��ة ال���ت���م���اط���ل ف����ي ال���وف���اء‬ ‫بالتعهدات ال��ت��ي قطعتها اإلدارة‬ ‫امل���رك���زي���ة‪ .‬وش���ه���دت ال��وق��ف��ة دعم‬ ‫م��ج��م��وع��ة م���ن م��س��ت��خ��دم��ي القناة‬ ‫الثانية واملكتب النقابي للكونفدرالية‬

‫الدميقراطية للشغل‪ ،‬الذي أوفد ممثال‬ ‫ع��ن��ه وه���و ل��غ��راب��ة ال��ص��دف عارف‬ ‫بأوضاع الرياضية ألن ابنه حلسن‬ ‫أخميس ميارس ضمن فريق أوملبيك‬ ‫اخ��ري��ب��ك��ة‪ .‬ال���ذي حت���دث ع��ن تردي‬ ‫وضع العاملني وهو السبب الرئيسي‬ ‫في تراجع أداء الرياضية وضعف‬ ‫مردوديتها في الساحة اإلعالمية‪.‬‬ ‫حاولت إدارة القناة التصدي للوقفة‪،‬‬ ‫وبرمجت في نفس اليوم ست مهام‬ ‫خارجية ألطقم الرياضية‪ ،‬مما قلص‬ ‫من حجم الوقفة االحتجاجية التي‬ ‫دام��ت ساعة ون��ص��ف‪ ،‬لكن الغائب‬ ‫«غضبتو معاه»‪ ،‬إذ ظلت الهواتف‬

‫احملمولة تنقل على الهواء مباشرة‬ ‫بعض أجواء االحتجاج‪.‬‬ ‫حتدث أحمد بوجنيمي‪ ،‬الكاتب‬ ‫ال��ع��ام ل��ه��ذا التنظيم ال��ن��ق��اب��ي‪ ،‬عن‬ ‫الوضع امل��زري في القناة‪ ،‬وقال في‬ ‫كلمة أمام احلاضرين الذين حتملوا‬ ‫قساوة أشعة الشمس‪ ،‬إن إصالح‬ ‫الرياضية ره�ين ب��إص�لاح أوضاع‬ ‫ال��ع��ام��ل�ين ف��ي��ه��ا‪ ،‬ك��م��ا حت����دث عن‬ ‫إشكالية اإلدماح التي تقض مضاجع‬ ‫«الفريالنس»‪ ،‬بينما لوحظ أن عددا‬ ‫م���ن ال���زم�ل�اء امل��ن��ت��م�ين لتنظيمات‬ ‫نقابية أخرى كانوا يتابعون الوقفة‬ ‫من نوافذ مقر القناة‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2061 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫عائالت المعتقلين تنظم اليوم وقفة احتجاجية أمام وزارة العدل‬

‫«إلترات» الزمالك واألهلي تتضامن مع معتقلي «اخلميس األسود»‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫تواصل عائالت املعتقلني على خلفية أحداث‬ ‫«اخلميس األسود» بالبيضاء مسلسل االحتجاج‬ ‫م��ن خ�لال وق��ف��ة احتجاجية ج��دي��دة ال��ي��وم هي‬ ‫الثانية من نوعها أمام مقر وزارة العدل بالرباط‬ ‫بعد تأجيل احملكمة البث في أمر املعتقلني‪.‬‬ ‫وستنظم الوقفة االحتجاجية بعد دعوة من‬ ‫اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان بهدف مواصلة‬ ‫الضغط على اجلهات املسؤولة بغية إطالق سراح‬ ‫املعتقلني‪ ،‬الذين يقبعون وراء القضبان بسجن‬ ‫عكاشة في انتظار محاكمتهم‪.‬‬ ‫وترمي عائالت املعتقلني من خالل هذه الوقفة‪،‬‬ ‫وف��ق ما أك��ده مجموعة من اآلب��اء‪ ،‬هو التشديد‬ ‫على ض��رورة إط�لاق ال��س��راح ال��ف��وري للتالميذ‬ ‫املعتقلني الذين يتابعون دراستهم في املستويات‬ ‫اإلعدادية والثانوية‪ ،‬وذلك باملوازاة مع الرغبة‬ ‫في استثمار الوقفة بهدف تسليط الضوء على‬ ‫ما وصفه بعضهم بـ «التجاوزات اخلطيرة» التي‬ ‫تعرفها محاكمة املعتقلني وكذا الضغوطات التي‬ ‫تعرضوا لها عند إجناز احملاضر‪.‬‬ ‫وأوض����ح امل��ت��ح��دث��ون أنفسهم أن مسلسل‬ ‫الوقفات االحتجاجية وجميع أشكال التضامن‬

‫اجلمعة‬

‫‪2013/05/10‬‬

‫مع املعتقلني سيتواصل بهدف تنوير الرأي العام‬ ‫ووضعه في الصورة بخصوص ما يتعرض له‬ ‫أبنائهم من تضييق واعتداء وذلك حتى يتسنى‬ ‫لهم متتيعهم بالسراح املؤقت‪.‬‬ ‫وت���أج���ج غ��ض��ب ع���ائ�ل�ات معتقلي م���ا بات‬ ‫بعرف بـ « اخلميس األس��ود» بعد تأجيل البث‬ ‫في ملفات أبنائهم للمرة الثانية على التوالي‬ ‫إل��ى ي��وم الثالثاء املقبل‪ ،‬في وق��ت كانت تراهن‬ ‫فيه على إطالق سراح التالميذ الذين يواصلون‬ ‫دراستهم‪.‬‬ ‫وارتباطا مبوضوع التضامن‪ ،‬عمم مجموعة‬ ‫من أعضاء «اإللترات» املساندة لفريقي الزمالك‬ ‫واأله��ل��ي املصريني دع��وة للمشاركة في الوقفة‬ ‫االحتجاجية‪ ،‬التي من املنتظر أن تكون قد نظمت‬ ‫أم��س ( اخلميس) أم��ام مقر ال��س��ف��ارة املغربية‬ ‫بالقاهرة املصرية‪.‬‬ ‫وأرج���ع ال��ع��دي��د م��ن رواد م��وق��ع صفحة «‬ ‫ال��ت��راس ال��ع��رب» امل��واك��ب��ة لكل م��ا ت��ق��وم به‬ ‫فصائل « االل��ت��رات» العربية على ضرورة‬ ‫التضامن مع اجلماهير العسكرية من خالل‬ ‫االح��ت��ج��اج أم���ام مقر ال��س��ف��ارة املغربية‬ ‫بالقاهرة على خلفية املضايقات التي‬ ‫باتت تعاني منها‪.‬‬

‫املغرب التطواني و«لوصيكا» بدون‬ ‫جمهور في افتتاح الدورة الـ‪27‬‬

‫البرنامج‬

‫محمد جلولي‬ ‫القسم األول‪ ،‬رغ��م أن��ه حقق هدفه الفاسي على الرتبة الثالثة‪.‬‬ ‫وت�ب��دو املهمة صعبة على‬ ‫بنسبة مئوية كبيرة‪ ،‬إذ يحتل الرتبة‬ ‫تقام مساء يومه اجلمعة أولى احلادية عشرة برصيد ‪ 28‬نقطة‪ ،‬اخلريبكيني‪ ،‬خاصة أن املغرب‬ ‫مباريات اجلولة السابعة والعشرين مبتعدا بست نقاط عن أول فريق التطواني لم ينهزم ه��ذا املوسم‬ ‫من البطولة «االحترافية» بني فريقي مهدد بالنزول إلى القسم الثاني‪ .‬داخ��ل ميدانه‪ ،‬إذ فاز في ثمانية‬ ‫املغرب التطواني وأوملبيك خريبكة ويوجد املغرب التطواني في الرتبة م �ب��اري��ات وت� �ع ��ادل ف��ي خمسة‪،‬‬ ‫مبلعب سانية الرمل‪ ،‬وبدون حضور اخل��ام �س��ة ف ��ي ج � ��دول الترتيب كما أن «لوصيكا» لم ينجح في‬ ‫اجل �م �ه��ور‪ ،‬ت�ن�ف�ي��ذا ل �ق��رار اللجنة برصيد ‪ 40‬نقطة‪ ،‬ويتنافس مع حتقيق أي انتصار خارج ميدانه‬ ‫التأديبية التابعة للجامعة امللكية فريقي الوداد البيضاوي واملغرب ه� ��ذا امل���وس���م‪ ،‬واك��ت��ف��ى بجمع‬ ‫املغربية لكرة القدم‪ ،‬التي‬ ‫خمس نقاط من خمس‬ ‫عاقبت الفريق التطواني‬ ‫تعادالت‪.‬‬ ‫الجمعة‪:‬‬ ‫عقب استعماله جماهيره‬ ‫وي� �س� �ع ��ى أوملبيك‬ ‫املغرب التطواني‪.............‬أوملبيك خريبكة (‪)19:00‬‬ ‫للشهب النارية‪ .‬وإذا كان‬ ‫خريبكة إلى طرد النحس‬ ‫السبت‪:‬‬ ‫املغرب التطواني يلعب‬ ‫النادي القنيطري‪..............‬الدفاع اجلديدي (‪ )16:00‬الذي الزمه في الدورات‬ ‫م��ن أج��ل الرتبة الثالثة‬ ‫رجاء بني مالل‪.............‬الفتح الرباطي (‪ )16:00‬امل��اض��ي��ة‪ ،‬ع �ن��دم��ا كان‬ ‫ال�ت��ي ت�خ��ول لصاحبها‬ ‫وداد فاس‪..........................‬نهضة بركان (‪ )18:00‬قريبا م��ن ه��زم أوملبيك‬ ‫األحد‪:‬‬ ‫امل � �ش� ��ارك� ��ة ف� ��ي كأس‬ ‫آسفي وحسنية أكادير‪،‬‬ ‫الكونفدرالية اإلفريقية‬ ‫الرجاء‪........................‬شباب احلسيمة (‪ )15:30‬كما يتطلع إلى استغالل‬ ‫امل� ��وس� ��م امل� �ق� �ب ��ل‪ ،‬فإن‬ ‫اجليش امللكي‪................‬النادي املكناسي (‪ )15:30‬ع��ام��ل غ �ي��اب اجلمهور‬ ‫أوملبيك خريبكة يسعى‬ ‫حسنية أك��ادي��ر‪.............‬امل��غ��رب الفاسي (‪ )18:00‬ال �ت �ط��وان��ي ع��ن امللعب‪،‬‬ ‫اإلثنين‪:‬‬ ‫إل� � ��ى احل � �س� ��م بشكل‬ ‫م��ن أج��ل حتقيق نتيجة‬ ‫نهائي في أمر بقاءه في‬ ‫أوملبيك آسفي‪.............................‬الوداد (‪ )18:00‬إيجابية‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫حمد الله يقترب من الفوز‬ ‫بلقب هداف البطولة‬ ‫آسفي‪ :‬ادريس بيتة‬ ‫بات الالعب عبد الرزاق حمد الله‪ ،‬الهداف السابق‬ ‫لفريق أوملبيك آسفي سابقا‪ ،‬والعب أليسوند النرويجي‬ ‫قريبا من التتويج بلقب هداف الدوري املغربي االحترافي‬ ‫في نسخته الثانية برصيد ‪ 15‬هدفا سجلها هذا املوسم‬ ‫رفقة الفريق العبدي‪ ،‬قبل أن يغادره بصفة رسمية إلى‬ ‫جتربة احترافية ضمن فريق أولسن النرويجي‪ ،‬علما أن‬ ‫آخر مباراة له بألوان الفريق اآلسفي كانت ضد النادي‬ ‫املكناسي ضمن فعاليات اجلولة ‪ ،21‬إذ سجل هدفني‬ ‫حاسمني ختم بهما مسيرته الرياضية رفقة الفريق‬ ‫اآلسفي‪ ،‬وودع بهما جمهوره العريض مبلعب املسيرة‬ ‫اخلضراء بآسفي في حفل حاشد ومؤثر‪.‬‬ ‫وعلى بعد ثالث جوالت من نهاية البطولة‪ ،‬اقترب‬ ‫ح��م��د ال��ل��ه امل��غ��ت��رب ح��ال��ي��ا بالبطولة ال��ن��روي��ج��ي��ة من‬ ‫التتويج بلقب الهداف ال��ذي كان قد ضاع منه املوسم‬ ‫املاضي‪ ،‬حني غادر البطولة دورتني قبل نهايتها ليشارك‬ ‫رفقة املنتخب األومل��ب��ي ف��ي دوري دول��ي بفرنسا مما‬ ‫منح الفرصة كاملة لالعب التشادي كارل ماكس داني‪،‬‬ ‫احملترف بفريق الدفاع احلسني اجلديدي‪ ،‬ليحرز لقب‬ ‫هداف البطولة «االحترافية» برصيد ‪ 17‬هدفا وبفارق‬ ‫هدفني عن حمد الله جعلته يغادر البطولة صوب النادي‬ ‫اإلفريقي التونسي بصفقة خيالية قاربت املليون دوالر‪.‬‬ ‫وم��ا ي��رج��ح كفة ال��ه��داف حمد‬ ‫الله في الفوز بلقب الهداف كون‬ ‫منافسيه ص��ام��وا ع��ن التهديف‬ ‫لدورات ومنهم من غيبته اإلصابة‬ ‫أو اإلي����ق����اف‪ ،‬ك��م��ا ه���و الشأن‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة ل�لاع��ب ص�ل�اح الدين‬ ‫ال��ع��ق��ال الع��ب اجل��ي��ش امللكي‬ ‫الذي لم يسجل مند الدورة ‪19‬‬ ‫أمام الفتح الرباطي في ديربي‬ ‫العاصمة‪ ،‬علما أن��ه غ��اب عن‬ ‫التباري ل��دورات‪ ،‬ت��ارة بداعي‬ ‫التوقيف وت��ارة أخ��رى بداعي‬ ‫اإلص��اب��ة ويليه ت�لاث��ي يتكون‬ ‫من بالل بيات ومحسن ياجور‪،‬‬ ‫ومصطفى كوندي‪ ،‬من نهضة‬ ‫بركان برصيد تسعة أهداف‪،‬‬ ‫علما أن هذا األخير يسابق‬ ‫ال��زم��ن لالقتراب م��ن حمد‬ ‫الله خاصة وأن��ه الوحيد‬ ‫ال����ذي ح��اف��ظ ع��ل��ى نفس‬ ‫وتيرة التسجيل منذ ذهاب‬ ‫حمد الله‪.‬‬ ‫وك���ان ح��م��د ال��ل��ه يطمح‬ ‫ل��ت��ح��ط��ي��م ال���رق���م القياسي‬ ‫املوجود في اسم البوساتي‬ ‫بـ‪ 25‬هدفا‪ ،‬لكن احترافه لم‬ ‫ميكنه من ذلك‪.‬‬ ‫وي��ب��ح��ث ح��م��د ال���ل���ه عن‬ ‫األه��داف بالنرويج‪ ،‬لكنه في الوقت نفسه‬ ‫يراقب ويراقب ويتابع عن كتب ما يجري‬ ‫بالبطولة املغربية‪ ،‬وكله أم��ل أن التتحرك‬ ‫بورصة األه��داف ويتجمد نفس الرصيد لدى‬ ‫منافسيه ليفوز بلقب هداف «بطولة» أصبحت‬ ‫ال جتمعه بها حاليا سوى األهداف‪.‬‬

‫احلكم السوداني أبو شنب يقود مباراة املغرب وغامبيا‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫عينت جلنة التحكيم التابعة لالحتاد الدولي لكرة‬ ‫القدم –فيفا‪ -‬طاقم حتكيمي من السودان لقيادة مباراة‬ ‫اجلولة اخلامسة من تصفيات املنطقة اإلفريقية‬ ‫لكرة القدم املؤهلة لنهائيات كأس العالم ‪2014‬‬ ‫ب��ال��ب��رازي��ل‪ ،‬وال��ت��ي ستجمع منتصف شهر‬ ‫يونيو املقبل املنتخب الوطني ض��د نظيره‬ ‫الغامبي‪.‬‬ ‫وي��ق��ود امل���ب���اراة م��ا ق��ب��ل األخ���ي���رة من‬ ‫ال��دور الثاني للتصفيات احلكم الدولي‬ ‫ال��س��ودان��ي ال��ف��اض��ل محمد ح��س�ين أبو‬ ‫ش��ن��ب‪ ،‬وي��س��اع��ده م��واط��ن��اه ول��ي��د محمد‬ ‫أح��م��د كحكم مساعد أول‪ ،‬وإي���دام محمد‬ ‫إي���دام م��س��اع��دا ث��ان��ي��ا‪ ،‬بينما ع�ين مواطنهم‬ ‫معتز عبد الباسط حكما رابعا‪ ،‬بينما سيكون‬ ‫مراقب احلكام من تونس ومراقب املباراة من‬ ‫السنغال‪.‬‬ ‫ولم يسبق للفاضل أبو شنب امل��زداد عام‬ ‫‪ 1976‬والدولي منذ ‪ ،2008‬أن قاد أي مباراة‬ ‫ملنتخب أو ن��ادي مغربي لكنه سبق له أن أدار‬ ‫مباراة ضمن إقصائيات ك��أس إفريقيا للفتيان‬ ‫‪ 2011‬بني تونس وغامبيا وانتهت لفائدة األول‬ ‫‪.2-3‬‬ ‫وس���ب���ق ل��ل��ح��ك��م ال��ف��اض��ل أن أدار مباراة‬ ‫املجموعة السابعة من ال��دور الثاني لتصفيات‬ ‫إف��ري��ق��ي��ا امل��ؤه��ل��ة ل��ل��م��ون��دي��ال ال��ب��رازي��ل��ي بني‬ ‫املوزمبيق وغينيا وانتهت بالتعادل السلبي‪.‬‬ ‫وجت��ري مباراة الفريق الوطني مع غامبيا‬ ‫مساء يوم السبت ‪ 15‬يونيو بامللعب الكبير ملدينة‬ ‫مراكش‪ ،‬علما أن مباراة الذهاب التي احتضنها‬ ‫ملعب االستقالل بباكو ضواحي باجنول يوم‬ ‫‪ 2‬يونيو انتهت بالتعادل بهدف ملثله‪ ،‬إذ كان‬ ‫أص��ح��اب األرض سباقني للتسجيل ع��ن طريق‬

‫عبدو جامح منذ الدقيقة ‪ 16‬وأدرك التعادل العميد‬ ‫السابق احلسني خرجة في الدقيقة ‪.76‬‬ ‫ويحتل الفريق الوطني املركز الثالث بنقطتني‬ ‫من تعادلني وهزمية‪ ،‬بينما يتذيل منتخب غامبيا‬ ‫ترتيب املجموعة الثالثة بنقطة واحدة من‬ ‫تعادل يتيم أمام املغرب‪.‬‬ ‫قبل ذل��ك بأسبوع وبالضبط مساء‬ ‫ي��وم السبت ‪ 8‬يونيو مبلعب مراكش‪،‬‬ ‫س��ي��ج��ري امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي مباراة‬ ‫اجل��ول��ة م��ن ه���ذه ال��ت��ص��ف��ي��ات والتي‬ ‫س��ت��ج��م��ع��ه مب��ن��ت��خ��ب ت��ن��زان��ي��ا ثاني‬ ‫املجموعة بست نقاط وال��ذي كان قد‬ ‫فجر مفاجأة كبرى في اجلولة الثالثة‬ ‫حني متكن من هزم زمالء نادر ملياغري‬ ‫بثالثة أهداف مقابل واحد‪.‬‬ ‫وي��دي��ر م��ب��اراة املنتخب ال��وط��ن��ي مع‬ ‫تنزانيا احلكم اجل��ن��وب إفريقي الشهير‬ ‫دانييل بنيت ويساعده مواطناه سيوال‬ ‫زكيلي ورن��غ س���ارو‪ ،‬فيما ع�ين مواطنهم‬ ‫م��ف��ي��ك��ي الوان����دي����ل ح��ك��م��ا راب���ع���ا بينما‬ ‫سيراقب املباراة الغابوني مانغولو فولو‪.‬‬ ‫وس��ب��ق لبنيت ال��دول��ي م��ن��ذ ع��ام ‪2003‬‬ ‫وال��ب��ال��غ م��ن العمر ‪ 37‬ع��ام��ا أن ق��اد مباراة‬ ‫ال����دور األول ب��ن��ه��ائ��ي��ات ك���أس أمم إفريقيا‬ ‫‪ 2012‬بالغابون والتي انهزم فيها املنتخب‬ ‫الوطني أم��ام تونس ‪ 2-1‬وقبل عامني أدار‬ ‫ختام تصفيات كأس أمم إفريقيا وكأس العالم‬ ‫‪ 2010‬بفاس بني املغرب والكاميرون وانتهت‬ ‫ل��ف��ائ��دة زم�ل�اء ص��ام��وي��ل إي��ط��و ‪ .2-0‬كما قاد‬ ‫نهائي ال��ك��أس اإلفريقية امل��م��ت��ازة ‪ 2012‬بني‬ ‫امل��غ��رب ال��ف��اس��ي ومضيفه ال��ت��رج��ي التونسي‬ ‫ومباراة الدور الثاني من تصفيات كأس االحتاد‬ ‫اإلفريقي بني أسيك ميموزا اإليفواري والنادي‬ ‫املكناسي وانتهت بالتعادل ‪1-1‬‬

‫األوملبيون يواجهون تركيا وأملانيا والبوسنة‬ ‫والهرسك في األلعاب املتوسطية‬ ‫نهاد لشهب‬

‫وضعت قرعة النسخة الـ‪ 17‬من‬ ‫دورة ألعاب البحر األبيض املتوسط‬ ‫امل���ق���رر إق��ام��ت��ه��ا مب��دي��ن��ة ميرسن‬ ‫التركية مابني ‪ 20‬و‪ 30‬يونيو املقبل‪،‬‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب األومل���ب���ي امل��غ��رب��ي الذي‬ ‫ي��ش��رف عليه حسن بنعبيشة في‬ ‫املجموعة األول���ى وال��ت��ي سيواجه‬ ‫م��ن خاللها منتخب ال��ب��ل��د املنظم‪،‬‬ ‫تركيا‪ ،‬والبوسنة والهرسك و أملانيا‪،‬‬ ‫ف��ي ح�ين ض��م��ت امل��ج��م��وع��ة الثانية‬ ‫التي ستشهد مشاركة منتخب ثان‬ ‫م��ن ش��م��ال إف��ري��ق��ي��ا وه���و املنتخب‬ ‫التونسي إلى جانب إيطاليا وليبيا‬ ‫ومقدونيا‪.‬‬

‫وي��ن��ت��ظ��ر أن ي���دخ���ل املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي ف��ي جت��م��ع إع�����دادي ثاني‬ ‫األس���ب���وع امل��ق��ب��ل ب���ال���دار البيضاء‬ ‫ب��ب��وس��وك��ورة ل��ع��دم ج��اه��زي��ة املركز‬ ‫الوطني باملعمورة‪.‬‬ ‫وبخصوص املباريات اإلعدادية‬ ‫أوض������ح ب��ن��ع��ب��ي��ش��ة‪ ،‬أن املنتخب‬ ‫التونسي م��ن ب�ين املنتخبات التي‬ ‫ي��س��ع��ى مل��واج��ه��ت��ه��ا وه����و الطرح‬ ‫الذي زكته اإلدارة التقنية للمنتخب‬ ‫التونسي التي تبحث ب��دوره��ا عن‬ ‫مباراة إعدادية مع منتخب من شمال‬ ‫إفريقيا رغبة منها في توفير مباريات‬ ‫ودية ذات مستوى عال قبل انطالق‬ ‫األلعاب املتوسطية في انتظار تأكيد‬ ‫م��واف��ق��ة م��ن��ت��خ��ب��ات أخ����رى يسعى‬

‫امل���درب بنعبيشة ملواجهتها خالل‬ ‫فترة اإلعداد‪.‬‬ ‫وي��راه��ن املنتخب املغربي الذي‬ ‫سيكون معززا بثالث محترفني هم آدم‬ ‫النفاتي العب ليل الفرنسي‪ ،‬ويوسف‬ ‫السعيدي احملترف بنيورت وهشام‬ ‫اخللوة احملترف بنادي أمليريا على‬ ‫احل��ض��ور ال��ق��وي وال��ظ��ه��ور املشرف‬ ‫باجتياز عقبة الدور األول في ألعاب‬ ‫البحر األبيض املتوسط التي ستقام‬ ‫بتركيا في الشهر املقبل‪.‬‬ ‫املجموعات‬ ‫امل���ج���م���وع���ة األول�������ى‪ :‬ت���رك���ي���ا –‬ ‫البوسنة – املغرب – ألبانيا‬ ‫امل��ج��م��وع��ة ال��ث��ان��ي��ة‪ :‬ت��ون��س –‬ ‫إيطاليا – ليبيا ‪ -‬مقدونيا‬


‫العدد‪2061 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2013/05/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حسنية أكادير يهدي الصدارة للرجاء‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫أه��در اجليش امللكي فرصة ذهبية للحاق‬ ‫بصدارة الترتيب العام املؤقت لفعاليات النسخة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة للبطولة «االح��ت��راف��ي��ة» ل��ك��رة القدم‪،‬‬ ‫بعدما اكتفى بالتعادل أم���ام حسنية اكادير‬ ‫خالل مباراته املؤجلة برسم منافسات اجلولة‬ ‫اخلامسة والعشرين‪ .‬وأجبر الفريق السوسي‬ ‫ممثل العاصمة على اقتسام النقاط بعدما أرغمه‬ ‫على التعادل بهدف ملثله في مباراة كان يعول‬ ‫عليها العساكر لاللتحاق بالرجاء في صدارة‬ ‫الترتيب العام املؤقت‪.‬‬ ‫ولم يفلح أبناء العاصمة في احلفاظ على‬ ‫هدف التقدم الذي سجله املهاجم املهدي النغمي‬ ‫في الدقيقة ‪ 18‬بعد محاولة لزميله املهدي جنيد‬ ‫ل��م يجد معها ال�لاع��ب السابق لشباب قصبة‬ ‫تادلة صعوبة فيها إيداعها مرمى احلارس فهد‬ ‫األحمدي‪.‬‬ ‫وجن��ح الفريق السوسي ف��ي ال��ع��ودة في‬ ‫امل��ب��اراة م��ن خ�لال ق��ائ��ده ع��ز ال��دي��ن حيسا عن‬ ‫طريق ضربة خطأ مباشرة لم يفلح احلارس علي‬ ‫الكروني في احليلولة دون دخولها شباكه‪ ،‬وذلك‬ ‫خالل األنفاس األخيرة من املواجهة التي قادها‬ ‫احلكم رشيد بوحلواجب‪.‬‬ ‫وشهدت املباراة غياب كل من العميد يوسف‬ ‫ال��ق��دي��وي وامل��داف��ع ي��ون��س بلخضر واملهاجم‬ ‫مصطفى ال��ع�لاوي ع��ن ف��ري��ق اجل��ي��ش امللكي‬

‫خالل مباراة أول أمس التي احتضنها ملعب‬ ‫االنبعاث‪ ،‬إذ غ��اب األول بسبب جمعه ثماني‬ ‫إن��ذارات في الوقت ال��ذي غيبت فيه اإلصابة‬ ‫امل��داف��ع بلخضر بعدما تعذر عليه مواصلة‬ ‫مباراة عزام التنزاني حلساب فعاليات‬ ‫دور ثمن نهائي كأس االحتاد اإلفريقي‪،‬‬ ‫في حني غ��اب املهاجم ال��ع�لاوي بداعي‬ ‫املرض‪.‬‬ ‫وقلص الفريق العسكري الفارق بينه وبني‬ ‫الرجاء إلى نقطتني فقط بعدما بات يتوفر على ‪54‬‬ ‫نقطة جمعها من أصل ‪ 15‬انتصارا و‪ 9‬تعادالت‬ ‫في وقت مني فيه بالهزمية في مناسبتني مقابل‬ ‫‪ 56‬نقطة للرجاء متكن من جمعها نتيجة حتقيقه‬ ‫للفوز في ‪ 16‬مناسبة والتعادل في ‪ 8‬مباريات‪،‬‬ ‫في الوقت الذي مني بالعدد ذاته من الهزائم‪.‬‬ ‫في املقابل‪ ،‬رفع احلسنية رصيده من النقاط‬ ‫إلى ‪ 31‬نقطة جمعها من أصل ‪ 5‬انتصارات و‪16‬‬ ‫تعادال وخمس هزائم‪ ،‬علما أن��ه يحتل الصف‬ ‫األول م��ن حيث ترتيب ال��ف��رق األك��ث��ر حتقيقا‬ ‫للتعادل‪.‬‬ ‫وأوض������ح ع���زي���ز ج��ن��ي��د‪ ،‬م��ه��اج��م الفريق‬ ‫العسكري‪ ،‬في اتصال هاتفي مع «امل��س��اء» أن‬ ‫الفريق لم يعد له هامش لتضييع النقاط مع قرب‬ ‫إسدال الستار على منافسات البطولة‪ ،‬مبرزا في‬ ‫السياق ذاته أنه وزمالئه مطالبني بالتركيز أكثر‬ ‫واستغالل أنصاف الفرص في ص��راع األمتار‬ ‫األخيرة حول اللقب‪.‬‬

‫رجاء بني مالل يراهن على «احلرارة»‬ ‫للبقاء في البطولة «االحترافية»‬

‫ي��ردد الكثير من العبي رجاء‬ ‫بني مالل وجمهور الفريق بكثير‬ ‫م���ن امل� � ��زاح ه� ��ذه األي� � ��ام الزم���ة‬ ‫«احل� ��رارة ه��ي ال�ل��ي غ��ادي تعتق‬ ‫رجاء بني مالل من النزول للقسم‬ ‫الثاني»‪.‬‬ ‫وقال العديد من العبي فريق‬ ‫رجاء بني مالل‪ ،‬لـ»املساء»‪ ،‬إن كل‬ ‫الفرق التي ستحل خالل اجلوالت‬ ‫ال�ق��ادم��ة واملتبقية م��ن منافسات‬ ‫ال�ب�ط��ول��ة امل�غ��رب�ي��ة «االحترافية»‪،‬‬ ‫ستعاني من صعوبة اللعب على‬ ‫ال �ع �ش��ب االص��ط��ن��اع��ي للملعب‬ ‫الشرفي مبدينة بني مالل‪ ،‬خاصة‬ ‫م ��ع ارت� �ف ��اع درج � ��ات احل � ��رارة‪،‬‬ ‫مبدينة عني أسردون‪ ،‬خالل األيام‬

‫القليلة املاضية‪.‬‬ ‫وكان العبو الوداد البيضاوي‬ ‫ع���ان���وا ك��ث��ي��را م���ن مضاعفات‬ ‫احل�� ��رارة ال �ت��ي ت�ن�ب�ع��ث م��ن هذا‬ ‫امللعب‪ ،‬على هامش املباراة التي‬ ‫كانت جمعت بني الفريقني مؤخرا‪،‬‬ ‫على أرضية امللعب الشرفي ببني‬ ‫م�ل�ال‪ ،‬ب��رس��م منافسات البطولة‬ ‫املغربية «االح �ت��راف �ي��ة»‪ ،‬إذ ظلوا‬ ‫لفترات طويلة يبحثون عن الثلج‬ ‫وامل ��اء لصبه ع�ل��ى أرج�ل�ه��م التي‬ ‫انتفخت كما أقدامهم‪.‬‬ ‫ه� ��ذا وح� ��رص ع� ��ادل ك� ��وار‪،‬‬ ‫م � ��درب رج � ��اء ب �ن��ي م �ل��ال‪ ،‬على‬ ‫اإلش� ��راف ع�ل��ى ت��داري��ب الفريق‬ ‫ال�ت�ح�ض�ي��ري��ة مل� �ب ��اراة ف��ري �ق��ه مع‬ ‫الفتح الرباطي‪ ،‬ي��وم غد السبت‪،‬‬ ‫بامللعب الشرفي مبدينة بني مالل‪،‬‬

‫برسم اجلولة السابعة والعشرين‬ ‫م��ن م�ن��اف�س��ات ال�ب�ط��ول��ة املغربية‬ ‫«االح �ت��راف �ي��ة»‪ ،‬ف��ي ن�ف��س الوقت‬ ‫الذي ستدور فيه مجريات املباراة‪،‬‬ ‫بداية من الساعة الرابعة عصرا‪،‬‬ ‫حتى يستأنس الالعبون بأجواء‬ ‫احل � ��رارة وع �ش��ب امل �ل �ع��ب‪ ،‬حتى‬ ‫ال ي�ت��أث��ر ب��ه ال�لاع �ب��ون املالليون‬ ‫ف��ي م �ب��ارات �ه��م امل�ق�ب�ل��ة م��ع الفتح‬ ‫الرباطي‪.‬‬ ‫ه ��ذا وك ��ان رج ��اء ب�ن��ي مالل‬ ‫ف��از ف��ي م�ب��ارات��ه األخ �ي��رة خارج‬ ‫امل��ي��دان‪ ،‬أم ��ام ال��دف��اع احلسني‬ ‫اجلديدي‪ ،‬برسم اجلولة املاضية‬ ‫م��ن م�ن��اف�س��ات ال�ب�ط��ول��ة املغربية‬ ‫«االحترافية»‪ ،‬بهدف لصفر‪ ،‬وهو‬ ‫ما جعل رصيد الفريق املاللي من‬ ‫النقاط يرتفع إلى ‪ 23‬نقطة‪.‬‬

‫عبد الرزاق خيري‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫جمعيات الفرق‪..‬‬ ‫وضع محمد املعزوزي عضو فصيل «الوينيرز»‬ ‫املساند ل��ل��وداد األصبع على ال���داء‪ ،‬عندما طالب‬ ‫بكل شجاعة وج��رأة اجلمعيات املساندة للفريق‬ ‫«األحمر» بأن حتترم بدورها الشرعية‪ ،‬وأن تعقد‬ ‫جموعها العامة‪ ،‬قبل أن تطالب املكاتب املسيرة‬ ‫بالدميقراطية‪ .‬املعزوزي ذهب أبعد من ذلك‪ ،‬وهو‬ ‫يؤكد أن االتفاق الذي مت التوصل إليه مع رئيس‬ ‫الوداد عبد اإلله أكرم‪ ،‬والقاضي بتخفيض سومة‬ ‫االن��خ��راط من ‪ 20‬أل��ف دره��م إل��ى ‪ 5000‬دره��م لن‬ ‫يكون له معنى‪ ،‬ولن يساهم في إحداث اإلصالح في‬ ‫الوداد‪ ،‬وفي جتديد الدماء إذا لم تكن القاعدة وهي‬ ‫اجلمعيات تقف على أسس صلبة‪ ،‬ولديها مكاتب‬ ‫منتخبة بشكل دميقراطي‪ ،‬وتعقد بدورها جموعها‬ ‫العامة بانتظام‪ ،‬دون أن تقتصر تشكيلتها على‬ ‫األصهار واألصدقاء‪ ،‬ويتحول رؤساؤها إلى قوة‬ ‫ضغط‪ ،‬ليس لها وجود على أرض الواقع‪.‬‬ ‫من املؤكد أن األم��ر ال يخص جميع جمعيات‬ ‫ال���وداد‪ ،‬وإمن��ا بعضها فقط‪ ،‬لكن يحسب ملعزوز‬ ‫العضو النشيط في فصيل «الوينرز» أنه كانت لديه‬ ‫الشجاعة ليقول ذلك‪ ،‬وليقوم مبا يشبه النقد الذاتي‪،‬‬ ‫رغم أن ذلك قد يجر عليه غضب بعض اجلمعيات‬ ‫املوجودة فقط على الورق‪.‬‬ ‫اجلمعيات الوهمية ال تقتصر على الوداد فقط‪..‬‬ ‫إنها منتشرة في العديد من الفرق‪ ،‬بل إن بعض‬ ‫مسؤولي الفرق أصبحوا يبادرون إلى دفع أشخاص‬ ‫مقربني منهم لرئاسة بعض اجلمعيات لتكون غدا‬ ‫ق��وة احتياطية لهم‪ ،‬ت��داف��ع عنهم‪ ،‬أو تساهم في‬ ‫اإلطاحة بهذا الرئيس أو ذاك‪ ،‬أو توجه رشاشها‬ ‫نحو من ميكن أن يزعج طرفا محسوبا عليهم‪ ،‬لذلك‪،‬‬ ‫حان الوقت اليوم‪ ،‬ليفتح أيضا ملف هذه اجلمعيات‬ ‫التي يقوم بعضها بدور مهم في التأطير وفي تقومي‬ ‫االعوجاج وفي محاربة الشغب‪ ،‬لكن هناك طرفا آخر‬ ‫أصبح يجد في هذه اجلمعيات وسيلة لالرتزاق‪ ،‬أو‬ ‫للتطلع لعضوية في املكتب املسير‪ ،‬أو للبحث عن‬ ‫أشياء قد ال تكون لديها عالقة باملجال الرياضي‪.‬‬ ‫إن ع��ددا من املكاتب املسيرة ارتكبت أخطاء‬ ‫قاتلة في تدبير فرقها‪ ،‬وحتى في التعامل مع بعض‬ ‫اجلمعيات‪ ،‬وإعطائها أكثر من حجمها وقوتها‪.‬‬ ‫قبل فترة‪ ،‬لم يتردد أنصار جلمهور الرجاء في‬ ‫اقتحام ملعب لوازيس بعد خسارة الفريق بخماسية‬ ‫أمام تشيلسي الغاني‪ ،‬وتابعنا أشرطة فيديو تظهر‬ ‫مشجعني وهم يؤنبون الالعبني بحضور مسؤولني‬ ‫ف��ي ال��رج��اء‪ ،‬ويعطونهم ال���دروس ف��ي ال��دف��اع عن‬ ‫قميص الفريق‪ ،‬مع أن ما قام به هؤالء املشجعون‬ ‫كان يفرض تدخل األمن‪.‬‬ ‫وفي فترة الحقة أصبحنا جند في ال��وداد أن‬ ‫رئيس الفريق عبد اإلل��ه أك��رم يجالس اجلمعيات‬ ‫ويعقد معها الصلح ويرسم معها خارطة الطريق‪،‬‬ ‫مع أن امل��ف��روض أن تكون اجلمعيات على عالقة‬ ‫باللجنة االجتماعية للفريق‪ ،‬ألن م��ن ميكن أن‬ ‫يحاسب أو يحدد البدائل هو برملان الفريق‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ه��م امل��ن��خ��رط��ون‪ ،‬لكن شريطة أن‬ ‫يكون برملان الفريق قويا مبنخرطني في‬ ‫املستوى‪ ،‬يدافعون عن مصالح فرقهم‪،‬‬ ‫ول��ي��س��وا م��ن��خ��رط�ين ب��ال��ت��ي��م��م يؤدي‬ ‫أعضاء املكتب املسير أو الرئيس بطائق‬ ‫انخراطهم‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫تعادل مع الجيش في مباراة مؤجلة وضيع عليه اللحاق بالمقدمة‬

‫محمد جلولي‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2061 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫انقسام في مدرجات «بيرنابيو» بين مؤيد ومعارض لبقاء مورينيو‬

‫ريال مدريد يؤجل احتفاالت البارصا ويسحق مالقا بسداسية‬ ‫املساء‬ ‫أرغ���م ري���ال م��دري��د غرميه‬ ‫ب���رش���ل���ون���ة ع���ل���ى االن���ت���ظ���ار‬ ‫حتى األح��د املقبل على األقل‬ ‫لالحتفال بإحراز لقب دوري‬ ‫الدرجة األولى اإلسباني لكرة‬ ‫القدم بعد أن سجل كريستيانو‬ ‫رونالدو هدفه ‪ 200‬مع ناديه‬ ‫ليقوده لفوز كبير ‪ 2-6‬على‬ ‫مالقا الذي أنهى اللقاء بتسعة‬ ‫العبني‪ ،‬أول أمس األربعاء‪.‬‬ ‫وي��ح��ت��اج ب��رش��ل��ون��ة اآلن‬ ‫إل��ى نقطتني للتتويج باللقب‬ ‫ل��ل��م��رة ال���راب���ع���ة ف���ي خمسة‬ ‫أع�����وام وس��ي��ك��ون االنتصار‬ ‫على أتليتيكو م��دري��د األحد‬ ‫كافيا للفريق الكتالوني‪.‬‬ ‫وي�����ت�����ص�����در ب���رش���ل���ون���ة‬ ‫املسابقة برصيد ‪ 88‬نقطة من‬ ‫‪ 34‬مباراة بفارق ثماني نقاط‬ ‫عن ريال مدريد صاحب املركز‬ ‫الثاني الذي لعب ‪ 35‬مباراة‪.‬‬ ‫واف��ت��ت��ح راوول البيول‬ ‫التسجيل ل��ري��ال ف��ي الدقيقة‬ ‫ال��ث��ال��ث��ة ق��ب��ل أن ي���درك روكي‬ ‫سانتا ك��روز التعادل للفريق‬ ‫الزائر في الدقيقة ‪.15‬‬ ‫وأع�����اد رون���ال���دو الريال‬ ‫إل���ى ال��ت��ق��دم ف��ي ال��دق��ي��ق��ة ‪26‬‬ ‫بعد أرب��ع دق��ائ��ق م��ن إهداره‬ ‫ض��رب��ة ج���زاء وتبعه مسعود‬ ‫أوزي����ل ب��ال��ه��دف ال��ث��ال��ث بعد‬ ‫س��ب��ع دق��ائ��ق ق��ب��ل أن يقلص‬ ‫فيتورينو انطونيس الفارق‬ ‫ملالقا في الدقيقة ‪.36‬‬ ‫وقبل نهاية الشوط األول‬ ‫أح����رز ك���رمي ب��ن��زمي��ة الهدف‬ ‫ال��راب��ع للفريق املضيف قبل‬ ‫أن ي��س��ج��ل ل��وك��ا مودريتش‬ ‫وأن��خ��ي��ل دي م���اري���ا هدفني‬ ‫آخرين في الشوط الثاني‪.‬‬ ‫وأن���ه���ى م���ال���ق���ا امل���ب���اراة‬ ‫ب��ت��س��ع��ة الع���ب�ي�ن ب���ع���د ط���رد‬ ‫س��ي��رخ��ي��و س��ان��ش��ي��ز ومارتن‬ ‫دميكليس ف��ي الدقيقتني ‪21‬‬ ‫و‪.73‬‬

‫وفي وقت سابق األربعاء‬ ‫ضمن أتليتيكو مدريد إنهاء‬ ‫امل��س��اب��ق��ة ف��ي امل��رك��ز الثالث‬ ‫على األقل ليحصل على مكان‬ ‫في دور املجموعات في دوري‬

‫أبطال أوروب���ا املوسم املقبل‬ ‫بعد الفوز ‪ 1-3‬على مضيفه‬ ‫سيلتا فيغو املتعثر‪.‬‬ ‫وس���ج���ل دي��ي��غ��و كوستا‬ ‫وخ��وان��ف��ران ورادام���ل فالكاو‬

‫األه���داف ال��ث�لاث��ة ف��ي الشوط‬ ‫الثاني ليضمن الفريق الفائز‬ ‫بكأس األندية األوروبية عامي‬ ‫‪ 2010‬و‪ 2012‬ال��ع��ودة للعب‬ ‫في دوري أبطال أوروب��ا ألول‬

‫مرة في ثالث سنوات‪.‬‬ ‫ورف���ع أتليتيكو رصيده‬ ‫إل�����ى ‪ 72‬ن��ق��ط��ة ق���ب���ل ث�ل�اث‬ ‫ج����والت ع��ل��ى ن��ه��اي��ة املوسم‬ ‫متفوقا بفارق ‪ 14‬نقطة على‬

‫فيرغسون يودع «أولد ترافورد» ألونسو‪ :‬كاسياس يتعامل‬ ‫يوم األحد‬ ‫مع قرار مورينيو باحترافية‬ ‫ستفيض املشاعر ف��ي ملعب «أول���د ت��راف��ورد» األح��د املقبل في‬ ‫آخر مباراة ملانشستر يونايتد في معقله حتت قيادة املدرب أليكس‬ ‫فيرغسون بعدما خطف ق��راره باالعتزال األض��واء من تقدمي كأس‬ ‫الدوري اإلجنليزي املمتاز لكرة القدم للفريق البطل‪.‬‬ ‫وسيجلس فيرغسون ف��ي مقعد امل���درب للمرة األخ��ي��رة حني‬ ‫يستضيف يونايتد ف��ري��ق س��وان��زي سيتي بعد ق���راره املفاجيء‬ ‫األربعاء باالعتزال في نهاية املوسم بعد أكثر من ‪ 26‬عاما عامرة‬ ‫باأللقاب على رأس الفريق‪.‬‬ ‫وسيصطف املشجعون الذين فشلوا في احلصول على تذكرة‬ ‫في الشوارع لتحية املدرب األسكتلندي االثنني املقبل‪ ،‬حني‬ ‫يقوم يونايتد بجولة ف��ي حافلة مكشوفة عبر شوارع‬ ‫املدينة‪ .‬وبينما ال متثل مباراة سوانزي الكثير بعدما‬ ‫حسم يونايتد اللقب رق��م ‪ 20‬ف��ي ت��اري��خ��ه بالدوري‬ ‫وضمن منافسه مركزا بني العشرة األوائل فإن املعركة‬ ‫على البطاقتني املتبقيتني إلجنلترا في دوري أبطال‬ ‫أوروب��ا وص��راع النجاة من الهبوط ستبقى مستعرة‬ ‫حتى نهاية املوسم‪ .‬وال يزال تشيلسي ولديه ‪ 69‬نقطة‬ ‫وآرسنال ولديه ‪ 67‬نقطة وتوتنهام هوتسبير ولديه‬ ‫‪ 66‬نقطة يتنافسون على االنضمام ملانشستر يونايتد‬ ‫ومانشستر سيتي في دوري األبطال املوسم املقبل‪،‬‬ ‫وأهدر تشيلسي فرصة ليحسم عمليا مركزا في املسابقة‬ ‫القارية حني تعادل ‪ 2-2‬مع توتنهام األربعاء‪.‬‬ ‫وأعلن فيرغسون التنحي في الوقت الذي اقترب‬ ‫فيه مورينيو من مغادرة ري��ال مدريد بسبب املشاكل‬ ‫العديد التي تدور في فلك النادي امللكي مؤخر ًا وآخرها‬ ‫اخلروج املرير من نصف دوري أبطال أوروبا على يد بوروسيا‬ ‫دورمتوند األملاني‪.‬‬

‫أكد تشابي ألونسو العب وسط فريق ريال مدريد‬ ‫اإلسباني لكرة القدم أن زميله في الفريق إيكر كاسياس‬ ‫يلتزم سلوكا «مثاليا» ويتعامل باحترافية مع قرار‬ ‫مدرب الفريق جوزي مورينيو بإجالسه على مقاعد‬ ‫البدالء‪.‬‬ ‫ج���اء ذل���ك ف��ي ت��ص��ري��ح��ات أدل���ى ب��ه��ا ألونسو‬ ‫للصحفيني بعد مباراة ريال مدريد ومالقا املقدمة من‬ ‫اجلولة السادسة والثالثني من بطولة الدوري‬ ‫اإلسباني لكرة القدم األرب��ع��اء‪ ،‬والتي‬ ‫انتهت ب��ف��وز امللكي بستة أهداف‬ ‫مقابل هدفني‪.‬‬ ‫وقال ألونسو‪« :‬كاسياس لعب‬ ‫هنا أعواما كثيرة واآلن هو يجلس‬ ‫على مقاعد ال��ب��دالء ولكنه يلتزم‬ ‫سلوكا مثاليا‪ ،‬فهو العب محترف‬ ‫كما أنه يدعم العبي الفريق بشكل‬ ‫رائع من مكانه احلالي»‪.‬‬ ‫وأض���اف ال�لاع��ب أن اإلش���ارة‬ ‫إل���ى وج���ود خ�ل�اف ب�ين مورينيو‬ ‫وك��اس��ي��اس بسبب ب��ق��اء احلارس‬ ‫العمالق على مقاعد البدالء أمر ال‬ ‫يستحق العناء والهدف الوحيد منه‬ ‫هو «خلق مشكالت ال داعي لها في حني‬ ‫أننا ينبغي علينا عدم تشتيت انتباهنا‬ ‫والتركيز على نهائي بطولة كأس ملك‬ ‫إسبانيا»‪.‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2013/05/10‬‬

‫ريال سوسيداد صاحب املركز‬ ‫الرابع‪.‬‬ ‫وافتتح املهاجم البرازيلي‬ ‫كوستا التسجيل ألتليتيكو‬ ‫في الدقيقة ‪ 47‬بضربة رأس‬ ‫بعد ركلة ركنية‪.‬‬ ‫وغ��ي��رت ت��س��دي��دة الظهير‬ ‫خ��وان��ف��ران م��س��اره��ا لتسكن‬ ‫ش����ب����اك خ����اب����ي ف��������اراس في‬ ‫الدقيقة ‪ 66‬إال أن سيلتا قلص‬ ‫الفارق عندما سجل اوغوستو‬ ‫ف��رن��ان��دي��ز ه��دف��ا ف��ي الدقيقة‬ ‫‪.84‬‬ ‫وض���������م���������ن امل������ه������اج������م‬ ‫ال��ك��ول��وم��ب��ي ف���ال���ك���او الفوز‬ ‫ألت��ل��ي��ت��ي��ك��و ب���إح���رازه الهدف‬ ‫الثالث من تسديدة قوية قبل‬ ‫أربع دقائق على نهاية اللقاء‬ ‫ليرفع رصيده هذا املوسم إلى‬ ‫‪ 27‬هدفا‪.‬‬ ‫وي���ح���ت���ل س��ي��ل��ت��ا املركز‬ ‫ال��ت��اس��ع ع��ش��ر وق��ب��ل األخير‬ ‫ب��رص��ي��د ‪ 31‬ن��ق��ط��ة وبفارق‬ ‫ن��ق��ط��ت�ين ع��ن م��ن��ط��ق��ة األم����ان‪.‬‬ ‫ومت ت��ق��دمي م��وع��د املباراتني‬ ‫إل��ى األرب��ع��اء بسبب مشاركة‬ ‫أتليتيكو في نهائي كأس ملك‬ ‫إسبانيا أمام ريال مدريد في‬ ‫‪ 17‬ماي اجلاري‪.‬‬ ‫ويبدو أن حالة االنقسام‬ ‫امل����وج����ودة ف���ي ري����ال مدريد‬ ‫ستبقى مستمرة لوقت طويل‬ ‫ف���ي ح����ال ل���م ي���غ���ادر امل����درب‬ ‫األوح�������د ج������وزي مورينيو‬ ‫ال��ق��ل��ع��ة ال��ب��ي��ض��اء م��ع نهاية‬ ‫املوسم احلالي‪.‬‬ ‫ه��ذا االنقسام ال��ذي خلفه‬ ‫قرار املدرب البرتغالي إجالس‬ ‫احل������ارس امل��ل��ك��ي األساسي‬ ‫السابق إي��ك��ر كاسياس على‬ ‫مقاعد ال��ب��دالء لفترة طويلة‬ ‫ووق��������وف وس�����ائ�����ل اإلع���ل��ام‬ ‫املدريدية مع احلارس الدولي‬ ‫ض��د امل���درب انعكس تلقائيا‬ ‫ع��ل��ى وح����دة اجل��م��ه��ور الذي‬ ‫ب��ات ه��و اآلخ��ر منقسما‪ ،‬بني‬ ‫مؤيد ملورينيو ومعارض له‪.‬‬

‫مشاكل خفية تدفع بويول‬ ‫نحو الرحيل‬

‫أبيدال يشعر بخيبة أمل بعد‬ ‫عدم جتديد عقده في برشلونة‬ ‫اعترف ديفيد فينديتيلي وكيل أعمال‬ ‫النجم الفرنسي إريك أبيدال بأن الالعب‬ ‫يشعر بـ»خيبة أم��ل» إزاء جتاهل ناديه‬ ‫ب��رش��ل��ون��ة حل��س��م م��س��أل��ة جت��دي��د عقده‪،‬‬ ‫وتعليق إدارة ساندرو روسيل واجلهاز‬ ‫الفني لألمر دون رد س��واء باإليجاب أو‬ ‫بالسلب‪.‬‬ ‫وأوض���ح فينديتيلي ف��ي تصريحات‬ ‫نقلتها صحيفة «م��ارك��ا» اإلس��ب��ان��ي��ة أن‬ ‫ال��ن��ادي ال��ك��ت��ال��ون��ي اق��ت��رح ع��ل��ى أبيدال‬ ‫«منصبا شرفيا» سواء باجلهاز التدريبي‬ ‫أو ب��اإلدارة مع إلزامه باالعتزال وإنهاء‬ ‫مسيرته‪.‬‬ ‫لكن الوكيل شدد على أن أبيدال يصر‬ ‫على استكمال م��ش��واره في املالعب بعد‬ ‫ع��ودت��ه م��ن ال��ت��ع��اف��ي ال��ط��وي��ل م��ن مرض‬ ‫السرطان وجراحة زرع الكبد‬ ‫وق��ال فينديتيلي‪« :‬أب��ي��دال ب��دأ يشعر‬ ‫بخيبة األم��ل‪ ،‬برشلونة يتعمد جتاهله‪،‬‬ ‫وال��وق��ت مي��ر دون ج���دوى‪ ،‬االن��ت��ظ��ار في‬ ‫حد ذات��ه أم��ر صعب‪ ،‬النادي يريد منحه‬ ‫منصبا شرفيا‪ ،‬لكن أبيدال يريد جوابا‬ ‫رياضيا‪ ،‬س��واء بتجديد عقده أو إنهاء‬ ‫االرتباط بينهما لينتقل إلى مكان آخر»‪.‬‬ ‫واع��ت��رف وكيل النجم الفرنسي بأن‬ ‫«برشلونة ليس مجبرا على اإلبقاء عليه»‪،‬‬ ‫خاصة بعد أن غاب أكثر من عام عن اللعب‬ ‫لظروف مرضه‪.‬‬ ‫ويبحث فريق امل��درب تيتو فيالنوفا‬ ‫ع��ن ح��ل��ول ألزم��ات��ه ال��دف��اع��ي��ة ع��ن طريق‬ ‫عقد صفقات ضخمة في موسم االنتقاالت‬ ‫الصيفية‪ ،‬واالستغناء عن بعض العناصر‬ ‫م���ن أف������راد احل�����رس ال����ق����دمي‪ ،‬وبحسب‬ ‫ال��ت��ق��اري��ر الصحفية ف��إن أس��م��اء أبيدال‬ ‫وجيرارد بيكي وكارليس بويول من بني‬ ‫تلك القائمة املهددة بالرحيل‪.‬‬ ‫وأف��ص��ح أب��ي��دال قبل أي��ام ع��ن رغبته‬ ‫في مواصلة فصول معجزته والبقاء في‬ ‫املالعب لفترة أط��ول س��واء مع البارصا‬ ‫أو م��ع أي فريق آخ��ر‪ ،‬نافيا تفكيره في‬ ‫االع���ت���زال‪ ،‬غ��ي��ر أن ال���ن���ادي الكتالوني‬ ‫يستشعر احل����رج ح��ال��ي��ا‪ ،‬ح��ي��ث يتمنى‬ ‫اإلب��ق��اء عليه كنوع من التكرمي‪ ،‬لكن في‬ ‫الوقت ذاته يعي اجلهاز الفني أن الالعب‬ ‫ليس في كامل مستواه ولياقته املعهودة‬ ‫قبل املرض‪ ،‬وأن االعتماد عليه مستقبال‬ ‫سيكون في أضيق احلدود‪ .‬ورغم امللحمة‬ ‫التي سطرها النادي الكتالوني مع أبيدال‬ ‫إال أنه تعرض أيضا التهامات باالستفادة‬ ‫إع�لام��ي��ا م��ن ق��ص��ة ال�لاع��ب وك��ف��اح��ه مع‬ ‫امل����رض ل��ك��س��ب ال��ت��ع��اط��ف ال��ع��امل��ي‪ ،‬في‬ ‫الوقت ال��ذي يتم جتاهل حق أبيدال في‬ ‫معرفة مصيره مع الفريق‪.‬‬

‫كشفت صحيفة «سبورت» الكتالونية أن‬ ‫قائد فريق برشلونة كارليس بويول يفكر‬ ‫ج��دي��ا ف��ي م��غ��ادرة «ال��ب�لاوغ��ران��ا» املوسم‬ ‫امل��ق��ب��ل‪ ،‬ب��س��ب��ب م��ع��ان��ات��ه م���ن إص���اب���ة في‬ ‫الركبة‪.‬‬ ‫وأضاف نفس املصدر بأن صمت بويول‬ ‫في اآلون��ة األخ��ي��رة هو إش��ارة لعدم رضاه‬ ‫باالستمرار في النادي الكتالوني‪ ،‬ويذكر أن‬ ‫مدافع برشلونة قرر إج��راء عملية جراحية‬ ‫من دون علم النادي وك��ان ذلك بعد مباراة‬ ‫الذهاب من دور الستة عشر ب��دوري أبطال‬ ‫أوروبا أمام ميالن اإليطالي‪.‬‬ ‫بويول الذي جدد عقده حتى ‪ 2016‬في‬ ‫بداية هذه السنة برفقة تشافي هيرنانديز‬ ‫ول��ي��ون��ي��ل م��ي��س��ي‪ ،‬ع��ان��ى ه���ذا امل��وس��م من‬ ‫إص���اب���ات ك��ث��ي��رة ح��ي��ث ف��ي ب��داي��ة املوسم‬ ‫أصيب ف��ي م��ب��اراة أم��ام خيتافي ث��م عانى‬ ‫من كسر في الكوع األيسر ضد بنفيكا وقبل‬ ‫أشهر قليلة أجرى عملية جراحية في ركبته‬ ‫اليمنى‪.‬‬ ‫وي��ب��دو أن���ه ف��ي ه���ذا ال��ص��ي��ف سيكون‬ ‫س��اخ��ن��ا م���ن ن��اح��ي��ة جت��دي��د دم����اء الفريق‬ ‫الكتالوني‪ ،‬فبعد النتائج األخيرة وخاصة‬ ‫الهزمية املذلة أمام بايرن ميونيخ في نصف‬ ‫نهائي دوري أبطال أوروبا هناك من يطالب‬ ‫بإجراء تغييرات في صفوف فريق املدرب‬ ‫تيتو فيالنوفا‪.‬‬

‫الالعب البرتغالي يرد على الصحافة اإلنجليزية التي أكدت عودته إلى مانشستر مع رحيل روني‬

‫رونالدو‪ :‬أنا هنا في مدريد وسوف أظل هنا‪! ‬‬

‫املساء‬ ‫أك�������د ال����ن����ج����م ال���ب���رت���غ���ال���ي‬ ‫كريستيانو رونالدو بشكل قاطع‬ ‫ب��ق��ائ��ه ف���ي ص��ف��وف ف��ري��ق ريال‬ ‫مدريد اإلسباني في مشهد علني‬ ‫أثناء لقطة تسجيله الهدف الثاني‬ ‫أم��ام مالقا على ملعب سانتياغو‬ ‫ب��رن��اب��ي��و ف��ي اجل��ول��ة الـ‪ 36‬من‬ ‫«الليغا»‪.‬‬ ‫وع��ل��ى غ��ي��ر امل��ع��ت��اد مؤخرا‪،‬‬ ‫ان��ف��ج��ر رون���ال���دو اح��ت��ف��اال بهدفه‬ ‫الذي جاء من مخالفة غير مباشرة‬ ‫م��ن داخ���ل منطقة اجل����زاء‪ ،‬حيث‬ ‫ت��وج��ه ل��ل��ج��م��اه��ي��ر وه���و يصرخ‬ ‫بشدة قائال «أنا هنا وسأظل هنا»‬ ‫كما ترجمت حركة شفتيه أثناء‬ ‫االح��ت��ف��ال‪ ،‬ض��ارب��ا ب��ي��ده اليمنى‬ ‫صدره ومشيرا إلى أرض امللعب‪.‬‬ ‫كان هذا الهدف هو رقم ‪200‬‬ ‫رس��م��ي��ا ل���ـ»ص���اروخ م���ادي���را» في‬ ‫مسيرته مع «امليرينغي» التي بدأت‬ ‫في العام ‪ ،2009‬ليكون أسرع العب‬ ‫في تاريخ النادي امللكي يصل إلى‬ ‫هذا املعدل التهديفي‪.‬‬ ‫ون��ف��ى رون��ال��دو بشكل عملي‬

‫ما يتردد كثيرا في اآلونة األخيرة‬ ‫ح��ول اقترابه م��ن ال��ع��ودة لفريق‬ ‫مانشستر يونايتد اإلجنليزي‪،‬‬ ‫أو انتقاله في صفقة قياسية إلى‬ ‫باريس س��ان جيرمان الفرنسي‪،‬‬ ‫مستغال الرحيل املتوقع ملواطنه‬ ‫ومدربه جوزي مورينيو‪.‬‬ ‫ج���اء ه���دف ك��ري��س��ت��ي��ان��و في‬ ‫الدقيقة ‪ 26‬من الشوط األول بعد‬ ‫أرب����ع دق���ائ���ق ف��ق��ط ع��ل��ى إه����داره‬ ‫ضربة جزاء تصدى لها احلارس‬ ‫األرجنتيني وي��ل��ي كاباييرو في‬ ‫املباراة التي انتهت بفوز كاسح‬ ‫للريال بنتيجة ‪ .2-6‬ومنذ فترة‬ ‫طويلة ال يحبذ رونالدو االحتفال‬ ‫ب���أه���داف���ه‪ ،‬م��ك��ت��ف��ي��ا ف���ي الغالب‬ ‫بابتسامة خفيفة مع حتية زمالئه‪،‬‬ ‫على عكس ما فعله الليلة املاضية‬ ‫أمام الفريق األندلسي‪.‬‬ ‫وت���ت���س���ارع األح�������داث داخ���ل‬ ‫ج��دران مانشستر يونايتد‪ ،‬فبعد‬ ‫اإلعالن املفاجئ عن اعتزال أليكس‬ ‫فيرغسون م��درب ال��ف��ري��ق‪ ،‬ذكرت‬ ‫ت��ق��اري��ر صحافية أن البرتغالي‬ ‫كرستيانو رون���ال���دو الع���ب ريال‬ ‫مدريد اإلسباني في طريق العودة‬

‫إلى الشياطني ُ‬ ‫احلمر‪.‬‬ ‫صحيفة «ديلي ميل» اإلجنليزية‬ ‫أشارت إلى اجتماع خورخي مينيز‬ ‫وكيل رون��ال��دو باملدير التنفيذي‬ ‫ملانشستر ي��ون��اي��ت��د دي��ف��ي��د جيل‬ ‫ف��ي ال��ع��اص��م��ة اإلس��ب��ان��ي��ة مدريد‬ ‫ل��ل��ت��ف��اوض ح���ول إم��ك��ان��ي��ة عودة‬ ‫الالعب إل��ى «أول��د ت��راف��ورد» بعد‬ ‫‪ 4‬أع���وام قضاها ف��ي «سانتياغو‬ ‫ب���رن���اب���ي���و»‪ .‬وان���ت���ق���ل املهاجم‬ ‫البرتغالي إلى «امليرينغي» صيف‬ ‫‪ 2009‬في صفقة قياسية قدرت بـ‬ ‫‪ 80‬مليون جنيه إسترليني‪ ،‬وأعلن‬ ‫فيرغسون قبل مباراة مانشستر‬ ‫يونايتد وري��ال مدريد في دوري‬ ‫أب��ط��ال أوروب����ا ه���ذا امل��وس��م إنه‬ ‫«ي���أم���ل ف���ي ع����ودة رون���ال���دو إلى‬ ‫مانشستر مجددًا»‪.‬‬ ‫وقضى أفضل العب في العالم‬ ‫عام ‪ 2008‬ستة مواسم في صفوف‬ ‫مانشستر يونايتد حت��ت قيادة‬ ‫فيرغسون ال��ذي تعاقد معه وهو‬ ‫في الـ ‪ 18‬من عمره‪.‬‬ ‫وك��ان رونالدو قد أملح سابقا‬ ‫إنه ال يشعر بالسعادة مع الفريق‬ ‫اإلسباني ما فتح الباب أمام أنباء‬

‫رحيله عن «الليغا» وانتقاله إلى‬ ‫ب��اري��س س��ان ج��ي��رم��ان الفرنسي‬ ‫أو ال��ع��ودة ألول���د ت��راف��ورد‪ ،‬وهو‬ ‫ما نفاه في مباراة أول أمس أمام‬ ‫مالقا‪.‬‬ ‫إل����ى ذل�����ك‪ ،‬ق���ال���ت الصحيفة‬ ‫اإلجنليزية إن وين رون��ي مهاجم‬ ‫مانشستر أبلغ فيرغسون مؤخرا‬ ‫برغبته ف��ي ال��رح��ي��ل ع��ن الفريق‬ ‫وأض�����اف�����ت‪« :‬ت��ش��ي��ل��س��ي مهتم‬ ‫باحلصول على خ��دم��ات الالعب‬ ‫وال��ص��ف��ق��ة ستكلف «ال��ب��ل��وز» ‪25‬‬ ‫مليون جنيه إسترليني»‪.‬‬ ‫ووف� ًق��ا للصحيفة ف��إن الدافع‬ ‫ال��رئ��ي��س��ي وراء رغ��ب��ة رون���ي في‬ ‫الرحيل هو عدم املشاركة بانتظام‬ ‫مع الفريق املوسم األخير ما دفعه‬ ‫للبحث ع��ن جت��رب��ة ج��دي��دة لكن‬ ‫فيرغسون أبلغ الالعب بأنه «غير‬ ‫معروض للبيع»‪.‬‬ ‫وفقد رون��ي مكانه في هجوم‬ ‫ُ‬ ‫احل�����م�����ر ملصلحة‬ ‫ال���ش���ي���اط�ي�ن‬ ‫الهولندي روبني فان بيرسي وقام‬ ‫امل���درب بتغيير توظيف املهاجم‬ ‫اإلنكليزي ليلعب على األطراف‬ ‫وأحيا ًنا في منتصف امللعب‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫ديـن وفـكـر‬ ‫العدد‪ 2061:‬اجلمعة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪2013/ 05/10‬‬

‫رؤية‬

‫أقرت بمعاناة ‪ 45‬في المائة من المسلمين ببالد «العم سام» من التمييز‬

‫دراسة أمريكية‪ :‬صورة اإلسالم لم تتضرر كثيرا من تفجيرات بوسطن‬ ‫املساء‬

‫أك������دت دراس�������ة أم���ري���ك���ي���ة أن‬ ‫ص���ورة اإلس�ل�ام ل��م تتضرر كثيرا‬ ‫ب��ع��د ال��ت��ف��ج��ي��رات ال���ت���ي عرفتها‬ ‫مدينة بوسطن بالواليات املتحدة‬ ‫األمريكية‪ ،‬شهر أبريل املنصرم‪ ،‬رغم‬ ‫توجيه أصابع االتهام فيها ملسلمني‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬ال يزال نحو ‪ 45‬في املائة‬ ‫من املسلمني األمريكيني يعانون من‬ ‫«كثير» من التمييز بسبب الربط بني‬ ‫اإلسالم والعنف‪.‬‬ ‫وب���ي���ن���ت ال�����دراس�����ة‪ ،‬ال���ت���ي مت‬ ‫ال���ك���ش���ف ع����ن ت��ف��اص��ي��ل��ه��ا مطلع‬ ‫األس��ب��وع اجل����اري‪ ،‬وأجن���زت بناء‬ ‫على خالصات استطالع للرأي‪ ،‬نفذ‬ ‫ما بني فاحت و‪ 5‬ماي اجلاري‪ ،‬أن ‪46‬‬ ‫في املائة من األمريكيني ي��رون أن‬ ‫تعاليم اإلس�لام ال تشجع املؤمنني‬ ‫بها على ارتكاب أعمال العنف‪ ،‬في‬ ‫ح�ين ي��رى ‪ 42‬ف��ي امل��ائ��ة منهم أن‬ ‫اإلسالم يشجع معتنقيه على العنف‬ ‫أك��ث��ر م��ن ب��اق��ي األدي����ان‪ ،‬مب��ا فيها‬ ‫اليهودية واملسيحية‪.‬‬ ‫وك����ان الف��ت��ا ب����روز ت��ف��اوت في‬ ‫وج���ه���ات ن��ظ��ر األم���ري���ك���ي�ي�ن إزاء‬ ‫اإلس�ل�ام وعالقته بالعنف‪ ،‬حسب‬ ‫م��ع��ت��ق��دات��ه��م ال��دي��ن��ي��ة وفئاتهم‬ ‫العمرية وانتماءاتهم السياسية‪.‬‬ ‫ذلك أن ‪ 62‬في املائة من املنتسبني‬ ‫للحزب اجلمهوري‪ ،‬املوجود حاليا‬ ‫ف��ي امل��ع��ارض��ة‪ ،‬ي���رون أن اإلسالم‬ ‫دي��ن يشجع على العنف أك��ث��ر من‬ ‫األدي����ان األخ����رى‪ ،‬مقابل نحو ‪29‬‬ ‫في املائة لدى احلزب الدميقراطي‪،‬‬ ‫الذي ينتمي إليه الرئيس األمريكي‬ ‫باراك أوباما‪ ،‬وحوالي ‪ 39‬في املائة‬ ‫ل��دى املستقلني غير املنتمني ألي‬ ‫من احلزبني املهيمنني على احلياة‬ ‫السياسية األمريكية‪.‬‬ ‫وأظ�����ه�����رت ال������دراس������ة أيضا‬

‫أن غ��ال��ب��ي��ة ال��ش��ب��اب األمريكيني‬ ‫ي���ع���ارض���ون ال���رب���ط ب�ي�ن اإلس��ل�ام‬ ‫والعنف‪ .‬وفي هذا السياق‪ ،‬أكد ‪60‬‬ ‫ف��ي امل��ائ��ة م��ن املستجوبني‪ ،‬الذين‬ ‫تقل أعمارهم عن ثالثني سنة‪ ،‬على‬ ‫أن��ه��م ال ي���رون ارت��ب��اط��ا وثيقا بني‬ ‫اإلسالم والعنف باملقارنة مع باقي‬

‫األديان‪ .‬بينما تنخفض هذه النسبة‬ ‫لدى األشخاص املتراوحة أعمارهم‬ ‫بني ‪ 30‬و‪ 49‬سنة إلى ‪ 54‬في املائة‬ ‫فقط‪ .‬كما أن نحو نصف األمريكيني‬ ‫املتراوحة أعمارهم ما بني ‪ 50‬و‪60‬‬ ‫سنة يشاطرون الفئتني العمريتني‬ ‫األخ���ي���رت�ي�ن رأي���ه���م ب���ش���أن وج���ود‬

‫عالقة بني اإلسالم والتحريض على‬ ‫العنف‪ .‬وم��ن ه��ذا املنطلق‪ ،‬يتضح‬ ‫أن الربط بني العنف واإلس�لام في‬ ‫املجتمع األمريكي أكثر حضورا لدى‬ ‫الشباب منهم بالنسبة لألشخاص‬ ‫الذين تزيد أعمارهم عن ‪ 30‬سنة‪.‬‬ ‫وق���د رص����دت ال���دراس���ة أيضا‬

‫ت��ب��اي��ن��ا ف���ي ص�����ورة اإلس���ل��ام في‬ ‫امل��ج��ت��م��ع األم��ري��ك��ي ب�ي�ن الرجال‬ ‫والنساء‪ .‬إذ يعتقد ‪ 39‬في املائة من‬ ‫ال��رج��ال بوجود ارت��ب��اط وثيق بني‬ ‫اإلسالم وأعمال العنف أو اإلرهاب‪،‬‬ ‫ال��ت��ي شهدتها ال���والي���ات املتحدة‬ ‫األمريكية منذ أح���داث ‪ 11‬شتنبر‬ ‫‪ ،2001‬التي وجهت فيها أصابع‬ ‫االت��ه��ام للمسلمني‪ .‬وف��ي املقابل‪،‬‬ ‫تنخفض ه��ذه النسبة إل��ى ‪ 35‬في‬ ‫املائة لدى النساء‪.‬‬ ‫وب�����خ�����ص�����وص ال���ت���ب���اي���ن���ات‬ ‫املرصودة حسب املعتقدات الدينية‪،‬‬ ‫أف���ادت ال��دراس��ة ب��أن ‪ 63‬ف��ي املائة‬ ‫م���ن ال��ب��روت��ي��س��ت��ان��ت اإلجنيليني‬ ‫يعتبرون اإلسالم دينا يحرض على‬ ‫العنف واإلره��اب‪ ،‬في حني تتقلص‬ ‫ه��ذه النسبة ل��دى الكاثوليك إلى‬ ‫حوالي ‪ 43‬في املائة‪.‬‬ ‫إل����ى ذل�����ك‪ ،‬أظ���ه���رت ال���دراس���ة‬ ‫أيضا أن األمريكيني املسلمني هم‬ ‫أول ض��ح��اي��ا ال��رب��ط ب�ين اإلس�ل�ام‬ ‫وال���ت���ح���ري���ض ع���ل���ى ال���ع���ن���ف في‬ ‫املجتمع األم��ري��ك��ي‪ ،‬بسبب اتهام‬ ‫مسلمني‪ ،‬وإن لم يكونوا أمريكيني‪،‬‬ ‫ب���ال���ت���ورط ف���ي ال��ت��ف��ج��ي��رات التي‬ ‫شهدتها مدينة بوسطن األمريكية‬ ‫في شهر ماي املاضي‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫توجيه أصابع االتهام إلى جماعات‬ ‫إسالمية متطرفة في أحداث مماثلة‬ ‫في مناطق متفرقة من العالم‪.‬‬ ‫إج���م���اال‪ ،‬ي��ج��زم ‪ 45‬ف��ي املائة‬ ‫من األمريكيني ب��أن مواطنيهم من‬ ‫املسلمني يتعرضون «لكثير» من‬ ‫التمييز وال��وص��م مل��ج��رد إميانهم‬ ‫ب��اإلس�لام‪ ،‬في حني يعترف ‪ 28‬في‬ ‫املائة من الذين شملتهم الدراسة‬ ‫ب���أن م��س��ل��م��ي أم��ري��ك��ا يتعرضون‬ ‫لتمييز معني‪ ،‬و‪ 13‬في املائة يقولون‬ ‫إن هذا التمييز ضعيف وال يكتسي‬ ‫أهمية‪.‬‬

‫إحداث جائزة لألبحاث األكادميية في القضايا النسائية‬

‫إدريس املوساوي‬

‫أعلن مركز ال��دراس��ات األسرية والبحث‬ ‫في القيم والقانون‪ ،‬أخيرا‪ ،‬عن إحداث جائزة‬ ‫خاصة للبحث في القضايا النسائية‪ .‬وأكد‬ ‫املركز في بيان اإلعالن عن إحداث اجلائزة‪،‬‬ ‫اط��ل��ع��ت عليه «امل���س���اء»‪ ،‬أن اجل��ائ��زة تروم‬ ‫ب��األس��اس تشجيع البحث العلمي النوعي‬ ‫في األس��رة والقيم والقانون‪ ،‬واإلس��ه��ام في‬ ‫النهضة العلمية األسرية والقيمية والقانونية‪،‬‬ ‫إضافة إلى تعميق التناول األكادميي لقضايا‬ ‫األس���رة القيمية والتشريعية والقانونية‬ ‫واالجتماعية‪.‬‬ ‫وجاء في ديباجة البيان «نستأنف نحن‬

‫مركز ال��دراس��ات األسرية والبحث في القيم‬ ‫وال��ق��ان��ون ه��ذا ال���ورش احل��ي��وي لنهضتنا‬ ‫الداخلية واسترداد مكانتنا االنتمائية لألفكار‬ ‫اخلادمة لإلنسانية في العالم من منظورنا‬ ‫احلضاري والقيمي»‪ ،‬داعيا من أسماهم «كل‬ ‫الشركاء والشرفاء ومحبي هذا الوطن والعلم‬ ‫فيه إل��ى أن ينخرطوا معنا معنويا وماديا‬ ‫للدفع به إلى األمام»‪.‬‬ ‫وأرج��ع املركز حصر ه��ذه اجل��ائ��زة على‬ ‫البحث األكادميي في القضايا النسائية إلى‬ ‫اإلرادة في إب��راز األدوار التي لعبتها املرأة‬ ‫واألسرة عموما عبر التاريخ في اإلسهام في‬ ‫بناء صرح املغرب‪.‬‬ ‫ووض���ع امل��رك��ز ش��روط��ا ع���دة للمنافسة‬

‫متفرقات‬ ‫مكانة املرأة في الديانات التوحيدية‬

‫< تضع منظمة األمم املتحدة للتربية‬ ‫والعلوم والثقافة آخ��ر اللمسات على‬ ‫ن���دوة دول��ي��ة ع��ن «امل����رأة ف��ي الديانات‬ ‫ال��ت��وح��ي��دي��ة»‪ .‬ويرتقب أن تنعقد هذه‬ ‫ال���ن���دوة ف��ي ‪ 27‬م���اي اجل����اري باملقر‬ ‫الرئيس للمنظمة األمم��ي��ة بالعاصمة‬ ‫الفرنسية باريس‪ .‬وستركز مداخالت‬ ‫ال��ن��دوة على مقاربة مكانة امل���رأة في‬ ‫الديانات التوحيدية‪ ،‬خاصة اإلسالم‪.‬‬

‫احلركات النسائية والتدين‬

‫‪ 125‬مليون عربي يستعملون شبكة األنترنت وضعف في توظيفها للبحث العلمي‬ ‫املساء‬

‫أف ��ادت دراس ��ة إم��ارات �ي��ة شملت ‪ 20‬بلدا‬ ‫عربيا‪ ،‬ضمنها املغرب‪ ،‬بأن عدد العرب الذين‬ ‫وجل��وا إل��ى خدمات شبكة األنترنت عند متم‬ ‫الفصل األول من العام اجلاري‪ ،‬وصل إلى ‪125‬‬ ‫مليون شخص‪ ،‬متوقعة أن ينمو هذا العدد في‬ ‫السنوات املقبلة‪ ،‬على ض��وء الفرص الكبيرة‬ ‫امل �ت��اح��ة ل�ت�ط��وي��ر دائ� ��رة ان �ت �ش��ار واستعمال‬ ‫األنترنت في املنطقة العربية‪.‬‬ ‫غير أن الدراسة اعترفت بأن استخدام هذه‬ ‫الوسيلة ال يزال «ضعيفا» في مجاالت البحث‬ ‫العلمي وش��راء الكتب والتجارة اإللكترونية‬

‫بشرى لغزالي‬

‫< حتتضن مدينة الرباط‪ ،‬اليوم اجلمعة‪ ،‬مؤمترا دوليا حول‬ ‫«احلركات النسائية والتدين‪ :‬آفاق اجلنوب»‪ .‬وتنظم هذه التظاهرة‬ ‫الدولية من قبل مدرسة احلكامة واالقتصاد‪ ،‬بتعاون مع مركز جاك‬ ‫بيرك للعلوم اإلنسانية واالجتماعية‪ ،‬وكذا مركز البحث حول إفريقيا‬ ‫واملتوسط‪ .‬وسيتميز هذا املؤمتر بحضور وجوه نسائية بارزة في‬ ‫عالم البحث‪ ،‬من ضمنها أسماء املرابط‪ ،‬رئيسة مركز الدراسات‬ ‫والبحوث في القضايا النسائية في اإلسالم‪ ،‬التي ستلقي ورقة عن‬ ‫موضوع‪« :‬القوامة‪ :‬إعادة قراءة إصالحية ونسائية»‪.‬‬

‫داعية ضد محاربة تعنيف املرأة‬

‫< أث��ار داعية سعودي‪ ،‬أخيرا‪ ،‬جدال‬ ‫واسعا في بالده بسبب تصريحات هاجم‬ ‫فيها حمالت إعالنية هادفة إل��ى التوعية‬ ‫بأهمية محاربة العنف ضد امل��رأة‪ .‬والقت‬ ‫ت��ص��ري��ح��ات ال��داع��ي��ة ن��اص��ر ب��ن سليمان‬ ‫العمر رفضا قويا من قبل نشطاء مواقع‬ ‫التواصل االجتماعي‪ ،‬خاصة الـ«فيسبوك»‪،‬‬ ‫إث��ر إقدامه على وص��ف اجلهود الرامية‬ ‫للحد من تعنيف املرأة بـ«التغريبية التي‬ ‫ال تقوم على أسس صحيحة»‪.‬‬

‫على هذه اجلائزة‪ ،‬التي حددت دوريتها في‬ ‫سنتني‪ .‬وتتمثل هذه الشروط باألساس في‬ ‫«أن يكون البحث قد أعد خصيصا للجائزة‬ ‫وأال يكون قد حصل على جائزة أخرى داخلية‬ ‫أو خارجية‪ ،‬وأال يكون منشورا أو مطبوعا‪،‬‬ ‫وأال ي��ك��ون ج��زئ��ا م��ن رس��ال��ة ج��ام��ع��ي��ة»‪ ،‬مع‬ ‫ض��رورة أن «يلتزم الباحث احمل��اور احملددة‬ ‫سلفا للمشاركة ف��ي اجل��ائ��زة وموضوعها‬ ‫الرئيس»‪.‬‬ ‫كما ينبغي للبحوث املرشحة للجائزة‬ ‫أن تتمتع بالتدقيق العلمي على مستوى‬ ‫الوضوح املنهجي‪ ،‬واألصالة واألمانة العلمية‪،‬‬ ‫والتوثيق الكامل والدقيق للمراجع واملصادر‪،‬‬ ‫والتميز واألصالة واإلضافة املعرفية‪.‬‬

‫وبخصوص لغة األبحاث‪ ،‬تتيح اجلائزة‬ ‫ف��رص��ة الكتابة ب��أرب��ع ل��غ��ات‪ ،‬ه��ي العربية‬ ‫واألمازيغية‪ ،‬بصفتهما اللغتني الرسميتني‬ ‫باملغرب مبوجب الدستور احل��ال��ي‪ ،‬إضافة‬ ‫إل��ى الفرنسية باعتبار ك��ث��رة ت��داول��ه��ا في‬ ‫املغرب‪ ،‬وكذلك اللغة اإلجنليزية‪.‬‬ ‫ويشترط املركز أيضا أن يتوفر البحث‬ ‫على مقدمة تبني موضوعه وأهميته وأهدافه‬ ‫ومنهجيته‪ ،‬على أن يختم بإبراز أهم خالصاته‬ ‫العلمية واخل��ط��وات العملية لتنزيلها على‬ ‫أرض ال���واق���ع‪ ،‬ع��ل�اوة ع��ل��ى ج���رد ملجموع‬ ‫القضايا التي نوقشت فيه‪ ،‬علما بأن الهيئة‬ ‫املانحة للجائزة حددت عدد صفحات البحوث‬ ‫في ‪ 100‬على األقل و‪ 150‬كحد أقصى‪.‬‬

‫وتعلم اللغات‪.‬‬ ‫وخلصت الدراسة‪ ،‬التي أجرتها كلية دبي‬ ‫لإلدارة باإلمارات العربية املتحدة‪ ،‬إلى أن ‪71‬‬ ‫ف��ي امل��ائ��ة م��ن مستخدمي شبكة األنترنت في‬ ‫العالم العربي يوظفونها كبديل ع��ن أدوات‬ ‫التواصل التقليدية‪ ،‬في حني يرى فيها ‪ 28‬في‬ ‫املائة منهم وسيلة أكثر جناعة في احلصول‬ ‫على األخبار ومتابعة مستجدات املنطقة على‬ ‫جميع املستويات‪.‬‬ ‫ووج �ه��ت ال��دراس��ة ذات �ه��ا ض��رب��ة موجعة‬ ‫جل �ه��ود احل �ك��وم��ات ال�ع��رب�ي��ة ل�ت��وس�ي��ع نسب‬ ‫اس�ت�ع�م��ال األن �ت��رن��ت ف��ي ال�ه�ي�ئ��ات الرسمية‬ ‫واملؤسسات التعليمية واجلامعية‪ .‬إذ أوضحت‬

‫أن املعدل العربي في هذا املجال ال يتعدى ‪12‬‬ ‫في املائة‪ ،‬مطالبة ببذل جهود إضافية لتحسني‬ ‫تصنيف العرب على الصعيد العاملي في هذا‬ ‫امل��ج��ال‪ .‬وب �خ �ص��وص االس �ت �ف��ادة الشخصية‬ ‫م��ن العالم االف�ت��راض��ي‪ ،‬ق��ال ‪ 63‬ف��ي امل��ائ��ة من‬ ‫الذين شملتهم الدراسة إنهم ميلكون حاسوبا‬ ‫شخصيا يتيح لهم فرص االنفتاح على العالم‬ ‫االف�ت��راض��ي واالس �ت �ف��ادة م��ن خدماته ومنهم‪،‬‬ ‫خصوصا التواصلية منها‪ .‬غير أن الدراسة‬ ‫كشفت عن رقم مثير بخصوص إقبال العرب على‬ ‫االستفادة من تكنولوجيات اإلعالم واالتصال‪.‬‬ ‫إذ أوضحت أن ‪ 2‬في املائة من املشمولني بها ال‬ ‫ميلكون حاسوبا شخصيا وال هاتفا ذكيا‪.‬‬

‫عبد النبي أبو العرب‬

‫البحث العلمي اجلامعي رافد للتنمية‬ ‫يحيل مصطلح التنمية إلى التحول اإليجابي الذي يطال املجتمع في‬ ‫مختلف املجاالت بالشكل ال��ذي يوفر الشروط الالزمة حلياة أفضل داخل‬ ‫املجتمع‪ ،‬مع حتقيق التطور والرفاه ألفراده‪ ..‬ويعتبر البحث العلمي في هذا‬ ‫األفق من أهم وسائل وأدوات بناء التنمية‪ ،‬وأحد مقومات احلضارة والتقدم‪.‬‬ ‫وقد أثبتت الدراسات في هذا املجال أن التحسن في مستوى معيشة األفراد‬ ‫يعود بنسبة ‪ 60‬إلى ‪ 80%‬إلى التقدم العلمي والتقني‪ ،‬بينما يلعب عامل‬ ‫الرأسمال دورا ال يتجاوز ‪ 20‬إلى ‪ .40%‬وسواء في صورته املرتبطة بالعلوم‬ ‫الطبيعية أو تلك التي تنصب على مقاربة العلوم اإلنسانية‪ ،‬يعتبر البحث‬ ‫العلمي التعبير السامي عن الذكاء البشري‪ ،‬من خالل قدرته على اإلبداع املستمر‬ ‫حللول جديدة في وجه املشاكل والعقبات التي تعترض احلياة البشرية‪.‬‬ ‫ويرتبط البحث العلمي ارتباطا وثيقا بريادة ال��دول وتفوقها‪ ،‬حيث‬ ‫أضحى التحكم في العلم واملعرفة السالح الفتاك للتحكم في شؤون العالم‪.‬‬ ‫وعليه‪ ،‬فالدول املتقدمة‪ ،‬الواعية جدا بهذه املعادلة‪ ،‬تعتمد استثمارات مالية‬ ‫وتقنية وبشرية هائلة في البحث العلمي‪ ،‬باعتباره خيارا استراتيجيا في حل‬ ‫مختلف التحديات االقتصادية واملعرفية املعاصرة‪ .‬ولقد سار حجم االستثمار‬ ‫في هذا الشأن واالهتمام به معيارا ومؤشرا أساسيا لقياس مدى دينامية‬ ‫الدول وقدرتها على التجدد والتطور وجتاوز أزماتها‪.‬‬ ‫وهذا ما تؤكده العديد من التجارب العاملية في كل من كوريا اجلنوبية‬ ‫والصني وماليزيا وسنغافورة وغيرها‪ ،‬حيث أظهرت التجارب جناح الدول‬ ‫التي اكتسبت آليات التقدم التقني والصناعي في بناء اقتصاديات قوية‪ ،‬قادرة‬ ‫على مواجهة التنافس الدولي الناجم عن مختلف ظواهر العوملة‪ ،‬والتي تقترن‬ ‫فيها القوة االقتصادية بامتالك املعرفة فيما سار يعرف باقتصاد املعرفة‪ .‬وفي‬ ‫هذا اإلطار انخرطت عدد من الدول‪ ،‬على رأسها الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫وبريطانيا‪ ،‬في سياسات تنبني على ربط التعليم والبحث العلمي باالستثمار‬ ‫واملقاولة‪ ،‬كمدخل أساسي للدفع بقاطرة النمو االقتصادي‪ .‬حيث يعطي البحث‬ ‫العلمي السبق إلى تقنيات أكثر تطورا وفعالية‪ ،‬واختراعات جديدة في سلم‬ ‫الرفاهية والفعالية االستهالكية‪ ،‬أما املقاولة واالستثمار فهما املدخل الذي‬ ‫من خالله تتحول هذه االختراعات إلى منتجات جتارية في األسواق يشتريها‬ ‫املستهلكون‪ ،‬مبا ميكن من حتريك عجلة التشغيل واإلنتاج واالستهالك‪.‬‬ ‫وهنا يأتي دور اجلامعات واملعاهد واملؤسسات التعليمية كوعاء ورافد‬ ‫للبحث العلمي والتقني‪ ،‬إذ عملت هذه املؤسسات في هذه الدول على توجيه‬ ‫أعمالها وإبداعاتها في اجتاه السوق‪ ،‬حيث أصبح البحث العلمي اجلامعي يدر‬ ‫مداخيل مالية كبيرة عليها من جراء بيع اختراعاتها للمقاوالت واملستثمرين‪.‬‬ ‫وقد تقدمت التجارب اجلامعية في هذا السبيل كثيرا‪ ،‬إذ سارت تؤوي مصالح‬ ‫الستشعار وتتبع وتشجيع واحتضان وتأطير الباحثني املقاولني الشباب‬ ‫من داخل اجلامعات‪ .‬وقد حققت اجلامعات األمريكية والبريطانية جناحات‬ ‫باهرة في هذا املجال‪ ،‬فأكبر شركة في تاريخ األنترنيت‪ ،‬وأكبرها رأسملة في‬ ‫البورصة‪ ،‬شركة غوغل‪ ،‬ما هي إال منتوج طلبة جامعيني بجامعة ستانفورد‬ ‫توفرت لهم الظروف العلمية الالزمة لإلبداع‪ .‬وهو كذلك األمر لفيسبوك الشهير‬ ‫والذي يجمع أكبر شبكة منخرطني في العالم بحوالي ‪ 900‬مليون منخرط عبر‬ ‫العالم‪ ..‬أما التجربة البريطانية فال تقل أهمية‪ ،‬حيث أعطت مثال جامعاتها‬ ‫االنطالقة ألكثر من ‪ 300‬شركة من داخل أسوارها بني سنتي ‪ 2000‬و ‪،2010‬‬ ‫و‪ 40‬في املائة من شركات التقنيات البيولوجية في بورصة لندن هي من خلق‬ ‫خريجي جامعة كامبريدج‪.‬‬ ‫إن املغرب‪ ،‬وهو يعيش مخاض االنتقال الدميقراطي الذي نعرفه‪ ،‬البد له‬ ‫من حتصني مستقبله االقتصادي والصناعي والتقني من خالل االنخراط في‬ ‫سياسة جدية للبحث العلمي‪ ،‬كدعامة للمقاولة والشركة املغربية‪ .‬ويجب في‬ ‫هذا اإلطار العمل على التفعيل اجلدي للشراكات بني املقاولة واجلامعة على‬ ‫أرضية مصالح مشتركة في اإلبداع التقني‪ ،‬تستفيد منها الشركات في إيجاد‬ ‫روافد جديدة ملنتجاتها أمام تنافسية السوق‪ ،‬وتستفيد منها اجلامعات من‬ ‫خالل عائدات هذه اإلبداعات مبا ميكنها من متويل مجهوداتها العلمية‪ .‬وال بد‬ ‫من التأكيد هنا‪ ،‬وهو من باب التذكير فقط حيث يعلم القاصي والداني أهمية‬ ‫العلم والبحث فيه‪ ،‬على أن النجاح في هذه املعركة‪ ،‬معركة البحث العلمي‬ ‫والتقني‪ ،‬هو وحده الكفيل بإخراجنا من دور التابع الذي جنحنا وتقادمنا فيه‬ ‫كثيرا‪ ،‬إلى دور الريادة والقوة الذي فشلنا فيه طويال‪.‬‬

‫قوات إسرائيلية تقتحم املسجد األقصى‬ ‫املساء‬ ‫ق���ام ال��ع��ش��رات م��ن القوات‬ ‫اإلس���رائ���ي���ل���ي���ة واملستوطنني‪،‬‬ ‫بحر األسبوع اجل��اري‪ ،‬باقتحام‬ ‫امل��س��ج��د ا ٌألق���ص���ى‪ ،‬م������وازاة مع‬ ‫االعتداء على الراغبني في الصالة‬ ‫فيه من الفلسطينيني ومنعهم من‬ ‫الدخول إليه‪ .‬كما أسفر التصعيد‬ ‫اإلس��رائ��ي��ل��ي ع��ن اع��ت��ق��ال مفتي‬ ‫ال��ق��دس‪ ،‬قبل أن ي��ف��رج عنه بعد‬ ‫بضع ساعات من اعتقاله‪ ،‬وذلك‬ ‫بعيد أيام من تنظيم مظاهرات في‬ ‫إسرائيل تطالب حكومة بنيامني‬ ‫نيتانياهو بإحكام السيطرة على‬ ‫املسجد األقصى‪.‬‬ ‫وتتزامن تلك االنتهاكات مع‬ ‫احتفال اإلسرائيليني بالذكرى الـ‬ ‫‪ 46‬مل��ا يسمى «توحيد القدس»‪،‬‬ ‫وهو يوم احتالل اجلزء الشرقي‬ ‫من املدينة عام ‪ ،1967‬مبشاركة‬ ‫ع��دد م��ن ق��ي��ادات ح��زب الليكود‪،‬‬ ‫وم���ن���ه���ا ب���ن���ي���ام�ي�ن نتنياهو‪،‬‬

‫أهمية الترجمة الدينية في حوار الثقافات‬

‫ال شك أن اإلنسان في حاجة إلى التواصل مع اآلخر‬ ‫بشكل مستمر بحكم طبيعته االجتماعية التي جتعله في سعي‬ ‫متواصل نحو ربط عالقات مع اآلخرين بغية التعرف عليهم‬ ‫واالستفادة من معارفهم وجتاربهم لتطوير ذات��ه‪ .‬فلم يكتف‬ ‫اإلن�س��ان بالتواصل مع من حوله من محيطه ال��ذي يتحدث‬ ‫بلسان مشترك‪ ،‬وإمنا أظهر فضوال ورغبة فطرية في التعرف‬ ‫على كل ما هو مختلف وشغفا باكتشاف األس��رار الكامنة‬ ‫وراء ذل��ك االخ �ت�لاف ع�ب��ر ال�ت��واص��ل م��ع اآلخ��ري��ن م��ن غير‬ ‫بني جلدته‪ .‬كما أن متطلبات احلياة وتطوراتها حتمت على‬ ‫اإلنسان التعامل مع أفراد وجماعات من مختلف بقاع العالم‪.‬‬ ‫فكانت هذه احلاجة امللحة إلى التواصل موازية لظهور نشاط‬ ‫الترجمة‪.‬‬ ‫فالترجمة ليست مجرد نقل نص مكتوب أو حديث شفهي‬ ‫بشكل آلي من لغة إلى أخرى‪ ،‬بل هي صلة وصل بني ثقافتني‬ ‫مختلفتني كفيلة بكسر حاجز اللغة‪ ،‬الذي يحول دون إمكانية‬ ‫ال�ت��واص��ل‪ ،‬وبالتمكني م��ن ق ��راءة ثقافة اآلخ ��ر‪ .‬فلكل ثقافة‬ ‫مميزاتها وخصائصها التي جتعلها مختلفة عن األخرى‪ .‬ذلك‬ ‫أن استيعاب الثقافة يتم عبر فهم اآلخر ومعرفة منط عيشه‪.‬‬ ‫والب��د م��ن اإلش ��ارة هنا إل��ى أهمية عملية الترجمة على مر‬ ‫التاريخ وإلى دورها اإليجابي في تطور احلضارات التي كانت‬ ‫تستعني بها كمرحلة أولية من أجل تطوير علومها‪ .‬وهذا حدث‬ ‫بالفعل في العصر الوسيط‪ ،‬والسيما في العصر العباسي عند‬ ‫العرب املسلمني‪ ،‬الذين قاموا بتعريب عدد كبير من النصوص‬ ‫العلمية والطبية والفلسفية اإلغريقية لتتم االستعانة بها لتطوير‬ ‫العلوم ولتبزغ بذلك االختراعات العربية اإلسالمية‪ .‬وقد مت‬ ‫ذلك في بيت احلكمة ببغداد حتت إشراف الطبيب الفيلسوف‬ ‫اللغوي املترجم حنني بن إسحاق‪.‬‬ ‫يتبني إذن أن الترجمة أداة لنشر الثقافة ووسيلة للتعرف‬ ‫على أفكار اآلخرين اإليجابية منها والسلبية وملعرفة مكانة‬ ‫الذات مقارنة باآلخر‪ .‬كما أن هذه املعرفة تفتح املجال للحوار‬ ‫بني الثقافات والتعايش وتالقح األفكار‪ ،‬ناهيك عن متكينها‬ ‫املُتلقي من مواكبة التطور احلاصل عند املجتمع املتقدم‪ .‬ورغم‬ ‫أهمية األعمال العلمية املترجمة في هذا السياق‪ ،‬بيد أنه ال‬ ‫ميكننا أن نُغفل أهمية الترجمة الدينية‪.‬‬ ‫إن أول ما يتبادر إلى الذهن حني نتطرق إلى موضوع‬

‫الترجمة الدينية هو ترجمة معاني القرآن الكرمي‪ .‬وفي هذا‬ ‫السياق‪ ،‬جتدر اإلشارة إلى أن أول ترجمة ملعاني القرآن متت‬ ‫باللغة الالتينية على يد مجموعة من الرهبان سنة ‪1143‬م‪،‬‬ ‫وهي الترجمة التي لم تُطبع حينها ألن نشرها كان كفيال بأن‬ ‫يساعد على نشر اإلس�لام بدال من أن يخدم هدف الكنيسة‬ ‫ال��ذي سعت إليه وه��و محاربة اإلس�لام‪ .‬وإل��ى جانب ترجمة‬ ‫معاني القرآن‪ ،‬جند ترجمة عدد كبير من األحاديث النبوية ملا‬ ‫لها من أهمية في احلياة اليومية للمسلمني واملسلمات‪ .‬فقد‬ ‫نُقلت إلى لغات مختلفة محتويات كتب احلديث املشهورة مثل‬ ‫صحيحي بخاري ومسلم وسنن أبي داوود وموطأ مالك ابن‬ ‫أنس وغيرها من املراجع اإلسالمية النفيسة‪.‬‬ ‫وال تقتصر الترجمة الدينية على ترجمة معاني القرآن‬ ‫واألح��ادي��ث ال�ن�ب��وي��ة‪ ،‬ب��ل ت�ت�ع��داه��ا لتشمل ت��رج�م��ة املقاالت‬ ‫واألبحاث والنصوص التي تناقش مواضيع دينية وذلك بغية‬ ‫حتقيق أهداف مختلفة كنشر اإلسالم أو رفع اللبس الذي يقع‬ ‫في قضية من القضايا الدينية‪ .‬وهذا يحيل على الدور املهم‬

‫عبد الرحيم بن عبد السالم نبولسي‬

‫الذي حتتله الترجمة في املجال الديني ملا حتققه من أهداف‬ ‫جليلة‪ ،‬منها نشر القيم الدينية والتعريف مببادئ اإلسالم‬ ‫وتعزيز ص��ورة اإلس�ل�ام احلقيقية والصحيحة ل��دى الغرب‬ ‫الذي يعاني من ظاهرة اإلسالموفوبيا‪.‬‬ ‫وإذا كانت الترجمة في العصر العباسي قد ركزت على‬ ‫النصوص العلمية لظهور احلاجة إليها‪ ،‬فإننا اليوم في أمس‬ ‫احلاجة إلى تكثيف ترجمة البحوث الدينية التي تقدم الصورة‬ ‫الصحيحة عن اإلسالم نظرا لالستغالل الذي يتعرض له هذا‬ ‫الدين خدمة لبعض األغ��راض غير النبيلة ولتشويه صورة‬ ‫املسلمني‪ .‬وسيكون البحث العلمي الرصني في هذا املجال‬ ‫الوسيلة املثلى لردع كل احملاوالت املغرضة‪ ،‬وستكون الترجمة‬ ‫الوسيط الذي سيوصل ذلك اخلطاب التصحيحي إلى الغرب‬ ‫وميد جسور التواصل واحلوار بني الشعوب‪.‬‬ ‫إننا نعيش اليوم في عالم تتعدد فيه الثقافات و ُينظر فيه‬ ‫لإلسالم‪ ،‬والسيما في العالم الغربي‪ ،‬نظرة معا َرضة وخوف‪.‬‬ ‫وألهمية ه��ذا األم��ر‪ ،‬يبرز دور الترجمة في إعطاء الصورة‬

‫وه����و أي���ض���ا رئ���ي���س احلكومة‬ ‫اإلسرائيلية‪.‬‬ ‫ويتوقع مراقبون أن تستمر‬ ‫ه����ذه االع����ت����داءات ط��ل��ي��ة األي����ام‬ ‫ال��ق��ادم��ة ف��ي ح��ال��ة ع��دم تسجيل‬ ‫تدخل دولي وازن لردع السلطات‬ ‫اإلسرائيلية عن املضي قدما نحو‬ ‫تنفيذ مساعيها إلحكام السيطرة‬ ‫على املجسد األق��ص��ى أو إجبار‬ ‫امل��س��ل��م�ين ع���ل���ى اق���ت���س���ام���ه مع‬ ‫اليهود‪ .‬ولقيت االقتحامات إدانة‬ ‫عربية واسعة وسط إجماع على‬ ‫ض���رورة وق��ف ه��ذه االنتهاكات‪.‬‬ ‫وم��ن امل��غ��رب‪ ،‬ص���در‪ ،‬م��س��اء أول‬ ‫أم��س األرب��ع��اء‪ ،‬ب��ي��ان ع��ن وزارة‬ ‫ال���ش���ؤون اخل��ارج��ي��ة والتعاون‬ ‫يدين اقتحام األق��ص��ى واعتقال‬ ‫مفتي القدس‪.‬‬ ‫وجاء في البيان أن «اململكة‬ ‫املغربية ت��دي��ن ه��ذه االعتداءات‬ ‫االستفزازية الالمسؤولة‪ ،‬وتطالب‬ ‫ب��إل��غ��اء اإلج�����راءات التصعيدية‬ ‫املتخذة ضد الفلسطينيني»‪.‬‬

‫الصحيحة عن اإلسالم للغرب على وجه اخلصوص‪ .‬فعندما‬ ‫تتضح الرؤى وتزول تلك املفاهيم اخلاطئة التي تشوب الفكر‬ ‫الغربي‪ ،‬ميكن إذاب��ة ذل��ك احلاجز ال��ذي يحول دون تعايش‬ ‫وتفاهم املجتمعات‪.‬‬ ‫ففي ال�غ��رب‪ ،‬ت��ر َّوج مفاهيم كثيرة خاطئة عن اإلسالم‬ ‫عموما وع��ن امل��رأة خصوصا‪ ،‬إذ تُعتبر ه��ذه األخ �ي��رة‪ ،‬في‬ ‫النقاشات السطحية التي تُطرح‪ ،‬كائنا لم تنصفه الشريعة‬ ‫اإلسالمية‪ .‬وهذا ناجت عن اجلهل بالدين اإلسالمي وعدم فهم‬ ‫أحكامه فهما صحيحا‪ .‬فقد ادعى بعض الغربيني أن الشريعة‬ ‫اإلسالمية ظلمت املرأة املسلمة واحتقرتها من خالل مجموعة‬ ‫من املظاهر كهندامها اإلسالمي وعدم مساواتها مع الرجل‬ ‫في مجموعة من احلقوق مثل حقها احملدد في اإلرث‪.‬‬ ‫وأمام هذه االتهامات‪ ،‬جند عددا من العلماء والعاملات‬ ‫قد انكبوا على إجناز أبحاث ودراسات في القضايا النسائية‬ ‫بهدف تصحيح هذه ال��رؤى وإب��راز الوجه احلقيقي لإلسالم‬ ‫وقيمه السمحة‪ .‬وهنا يأتي دور الترجمة لنقل هذه األفكار إلى‬ ‫الغربيني لتصويب معتقداتهم وتفنيد ادعاءاتهم‪ ،‬عبر نقل تلك‬ ‫احلجج والبراهني التي قدمها علماؤنا بطريقة علمية‪.‬‬ ‫ُيضاف إلى ذلك أننا يمُ كننا االنطالق أيضا من كتابات‬ ‫الغربيني وترجمتها إل��ى اللغة العربية من أج��ل فهم الفكر‬ ‫الغربي وحتديد املالبسات واألفكار اخلاطئة التي تشوبه عن‬ ‫اإلسالم‪ ،‬ليتمكن علماؤنا األجالء من الرد عليها وتصحيحها‬ ‫في نهاية املطاف‪.‬‬ ‫إن جسر التواصل هذا الذي تبنيه الترجمة الدينية عبر‬ ‫متكني وتسهيل نقل الفكر الديني الصحيح لكفيل بالتقريب‬ ‫بني شعوب العالم بدل هذا التنافر واخلوف الذي نشهده بني‬ ‫العالم الغربي والعالم اإلسالمي اللذين يجدر بهما أن يكونا‬ ‫متكاملني من أجل حتقيق اخلير للبشرية جمعاء بدل تضييع‬ ‫اجلهود في توسيع اخلالفات‪.‬‬ ‫ختاما‪ ،‬ووعيا ب��دور الترجمة في املجال الديني‪ ،‬ال بد‬ ‫من زيادة االهتمام بها من ل ُدن الباحثني والدارسني للترجمة‬ ‫باعتبارها مكونا ال ميكن االستغناء عنه في أي مجتمع من‬ ‫املجتمعات‪ ،‬وإال فقد االتصال بالعالم اخلارجي وبقي متقوقعا‬ ‫ومنفصال ع��ن بقية األمم‪ ،‬ومحصورا ف��ي دائ��رة مغلقة من‬ ‫التصورات اخلاطئة والصور النمطية‪ .‬لذلك من واجبنا تقدمي‬ ‫اإلسالم في صورته الصحيحة واحلقيقية ألن الدين جزء من‬ ‫الهوية‪.‬‬


16

‫ﺍﻋﻼﻧﺎﺕ‬

2013Ø 05Ø10 WFL'« 2061 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

ANNONCES ÆUL¼—œ ©7.000® ·ô¬ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 bŠ√ s� UL¼—œ ©200® w²zU� mK³� ¡«œ√ ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« b¹Ëe²�« W¹d¹b* UIHB�« V²J�• ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý ◊UÐd�« 05 37 72 12 81Ø84 ∫ nðUN�« 05 37 72 55 22 ∫ f�U� »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225810019506970651010831 ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ WI½“ wŠöH�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« ≠”U�≠ …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 ∫ f�UH�« 35 05 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 35 62 05≠10≠34 »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225270000630137651010185 W�U�u�«ò Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« …—ULŽ wŠöH�« ÷dIK� åW¹uN'« Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« s� U�öD½« l�b�« sJ1 r�— »U�(« w� ×U)« 022810000150000602799023 W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� WOÐdG*« Æ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® ÷ËdF�« VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1 ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë http∫ØØachats≠eauÆoneeÆma bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* UI³Þ ÍuN'« d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� ¡U*« ŸUD� –»dAK� 11 WŽU��« vKŽ 2013 uO½u¹ 03 5MŁô« fOz— v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ UŠU³� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�«  U³KÞ WM' wMÞu�« V²JLK� WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� ”U� 27 √ ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 ¡U*« ÆW�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ w� W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý WŽU��« 2013 uO½u¹ 04 ¡UŁö¦�« Âu¹ WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� 9 Æ”UHÐ WO�ULA�« vDÝu�« 13Ø1057∫ — **** ¡ULK� Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U???*« ŸU???D� vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« WO�ULA�« `�UB�« ¡U*« l¹“uð WJ³ý ‰UGý√ WLO�(« e�d0 »dAK� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø5 à  58 r�— WOMKŽ W�Kł V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð – »dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ sŽ ”UHÐ ¡U*« ŸUD� »dAK� `�UB�« ¡U*« l¹“uð WJ³ý ‰UGýQÐ ÆWLO�(« e�d0 WKÐU� ©01® WMÝ w� “U$ù« …b� œb% Æ©02® 5²MÝ U¼UB�√ …b� w� b¹b−²K� WF³Ý w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©7.000® ·ô¬ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 bŠ√ s� UL¼—œ ©200® w²zU� mK³� ¡«œ√ ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J�• ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý ◊UÐd�« 05 37 72 12 81Ø84 ∫ nðUN�« 05 37 72 55 22 ∫ f�U� »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225810019506970651010831 ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ WI½“ wŠöH�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« ≠”U�≠ …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 0535 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 053562≠10≠34 ∫ f�UH�« »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225270000630137651010185 W�U�u�«ò Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« …—ULŽ wŠöH�« ÷dIK� åW¹uN'« Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« s� U�öD½« l�b�« sJ1 r�— »U�(« w� ×U)« 022810000150000602799023 W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« W�U�Ë ¨„UMÐú� WOÐdG*« W�UF�« SWIFT ∫® Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« Æ©SGMBMAMC VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1 V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ ÷ËdF�« –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« http∫ØØachats≠eauÆ ∫ ¡U*« ŸUD� oneeÆma bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* UI³Þ ÍuN'« d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� ¡U*« ŸUD� –»dAK� WŽU��« vKŽ 2013 uO½u¹ 03 5MŁô« v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ UŠU³� 11 W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�«  U³KÞ WM' fOz— WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� Ê«œu��« WI½“ 88 ¡U*« ŸUD� –»dAK� W�K'« W¹«bÐ w� ”U� 27 √ ∫ » ’ ÆW�dþ_« `²H� WOMKF�« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý 2013 uO½u¹ 04 ¡UŁö¦�« Âu¹ W�dþ_« W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� 9 WŽU��« Æ”UHÐ WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� 13Ø1058∫ — ****

V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ ÷ËdF�« –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« http∫ØØachats≠eauÆ ∫ ¡U*« ŸUD� oneeÆma ŸËdA*« l�u* …c³×� bł …—U¹“ rEM²Ý WŽU��« vKŽ 2013 ÍU� 21 ¡UŁö¦�« Âu¹ WłËeL*« W�U�u�« dI� s� U�öD½« …dýUF�« ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� nOÝd� ≠ …“Uð ¨…“U²Ð ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë Æ…“Uð ¨5DЫd*« wŠ ¨140 5L²N*« s¹bNF²LK� vKŽ Vłu²¹ ÁUB�√ qł√ w� VKÞ .bIð …—U¹e�« ÁcNÐ fOz— v�≈ 2013 ÍU� 20 5MŁ_« Âu¹ WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ WOLM²�« r�� ∫ nðUN�« ∫WO�ULA�« vDÝu�« ∫ f?�UH�« ¨ ≠ 05 35 62 45 61 05 35 62 10 34 Æ Ê√ V−¹ w²�« UMOF�«Ë ÷ËdF�« tłuð  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* UI³Þ bFð ÍuN'« d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« nK* `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� ¡U*« ŸUD� –»dAK� 11 WŽU��« vKŽ 2013 uO½u¹ 24 5MŁô« ÆUŠU³� W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý 9 WŽU��« 2013 uO½u¹ 25 ¡UŁö¦�« Âu¹ WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� Æ”UHÐ WO�ULA�« vDÝu�« 13Ø1055∫ — **** ¡ULK� Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U???*« ŸU???D� vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« WO�ULA�«  UJ³ý W½UO�Ë rO�dð ‰UGý√ Ê—Ëe�≈ e�«d0 qzU��« dOND²�« WLO�(« rOK�SÐ ‘UOŽuÐ wMÐË ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø5 à  56 r�— WOMKŽ W�Kł V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð – »dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ sŽ ”UHÐ ¡U*« ŸUD� dOND²�«  UJ³ý W½UO�Ë rO�dð ‰UGýQÐ ‘UOŽuÐ wMÐ Ë Ê—Ëe�≈ e�«d0 qzU��« ÆWLO�(« rOK�SÐ ©01® WMÝ w� “U$ù« …b� œb% 5²MÝ U¼UB�√ …b� w� b¹b−²K� WKÐU� Æ©02® WF³Ý w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©7.000® ·ô¬ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 bŠ√ s� UL¼—œ ©200® w²zU� mK³� ¡«œ√ ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J�• ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý ◊UÐd�« 05 37 72 12 81Ø84 ∫ nðUN�« 05 37 72 55 22 ∫ f�U� »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225810019506970651010831 ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ WI½“ wŠöH�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 ≠”U�≠ 0535 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 053562≠10≠34 ∫ f�UH�« »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225270000630137651010185 W�U�u�«ò Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« …—ULŽ wŠöH�« ÷dIK� åW¹uN'« Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« s� U�öD½« l�b�« sJ1 r�— »U�(« w� ×U)« 022810000150000602799023 W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� WOÐdG*« Æ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1 V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ ÷ËdF�« –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« http∫ØØachats≠eauÆ ∫ ¡U*« ŸUD� oneeÆma bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* UI³Þ ÍuN'« d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� ¡U*« ŸUD� –»dAK� 11 WŽU��« vKŽ 2013 uO½u¹ 03 5MŁô« fOz— v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ UŠU³� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�«  U³KÞ WM' wMÞu�« V²JLK� WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� ”U� 27 √ ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 ¡U*« ÆW�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ w� W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý WŽU��« 2013 uO½u¹ 04 ¡UŁö¦�« Âu¹ WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� 9 Æ”UHÐ WO�ULA�« vDÝu�« 13Ø1056∫ — **** ¡ULK� Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U???*« ŸU???D� vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« WO�ULA�« e�d0 l¹“u²�« WJ³ý rO�dð ‰UGý√  U½ËUð rOK�SÐ W�½UJ� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø5 à  57 r�— WOMKŽ W�Kł V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð »dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« ÷ËdF�« VKÞ sŽ ”UHÐ ¡U*« ŸUD� – e�d0 l¹“u²�« WJ³ý rO�dð ‰UGýQÐ oKF²*« Æ U½ËUð rOK�SÐ W�½UJ� WKÐU� ©01® WMÝ w� “U$ù« …b� œb% Æ©02® 5²MÝ U¼UB�√ …b� w� b¹b−²K� WF³Ý w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹

ÊuŁöŁ w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©0.0003® UH�« qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 bŠ√ s� r¼—œ ©200® U²zU� mK³� ¡«œ√ ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« b¹Ëe²�« W¹d¹b* UIHB�« V²J�• ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý ◊UÐd�« 05 37 72 12 81Ø84 ∫ nðUN�« 05 37 72 55 22 ∫ f�U� »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225810019506970651010831 ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ WI½“ wŠöH�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« ≠”U�≠ …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 0535 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 053562≠10≠34 ∫ f�UH�« »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225270000630137651010185 W�U�u�«ò Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« …—ULŽ wŠöH�« ÷dIK� åW¹uN'« Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« s� U�öD½« l�b�« sJ1 r�— »U�(« w� ×U)« 022810000150000602799023 W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� WOÐdG*« Æ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® ÷ËdF�« VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1 wMÞu�« V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� http∫ØØachats≠eauÆoneeÆ ∫ ¡U*« ma ŸËdA*« l�u* W¹—UO²š« …—U¹“ rEM²Ý WŽU��« vKŽ 2013 ÍU� 21 ¡UŁö¦�« Âu¹ WłËeL*« W�U�u�« dI� s� U�öD½« …dýUF�« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� nOÝd�≠…“Uð ¨…“U²Ð ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Æ…“Uð 5DЫd�« wŠ 140 5L²N*« s¹bNF²LK� vKŽ Vłu²¹ ÁUB�√ qł√ w� VKÞ .bIð …—U¹e�« ÁcNÐ bO��« v�≈ 2013 ÍU� 20 5MŁô« Âu¹ ∫nOÝd�≠…“Uð WłËeL*« W�U�u�« fOz— 05 35 67 2161 ∫ nðUN�« 05 35 67 21 62 ∫ f?�UH�« UI³Þ bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* ÍuN'« d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� ¡U*« ŸUD� –»dAK� 11 WŽU��« vKŽ 2013 uO½u¹ 03 5MŁô« fOz— v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ UŠU³� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�«  U³KÞ WM' wMÞu�« V²JLK� WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� 27 √ ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 ¡U*« `²H� WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ w� ”U� ÆW�dþ_« W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý 9 WŽU��« 2013 uO½u¹ 04 ¡UŁö¦�« Âu¹ WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� Æ”UHÐ WO�ULA�« vDÝu�« 13Ø1054∫ — **** ¡ULK� Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U???*« ŸU???D� WŽUL−K� WFÐU²�« d¹Ë«Ëb�« b¹Ëeð ¡U*UÐ ©w½U¦�« dDA�«®  —«bð W¹ËdI�« »dAK� `�UB�« rOK�≈ – UÞu� »UÐ s� U�öD½« ≠nOÝd� ≠ WO½b*« WÝbMN�« ∫ 3 WL�� ≠ ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø5 à  54 r�— WOMKŽ W�Kł V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð – »dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ sŽ ”UHÐ ¡U*« ŸUD� WŽUL−K� WFÐU²�« d¹Ë«Ëb�« b¹Ëeð ‰UGýQÐ ¡U*UЮw½U¦�« dDA�« © —«bð W¹ËdI�« UÞu� »UÐ s� U�öD½« »dAK� `�UB�« WÝbMN�« ∫3 WL�� ¨ nOÝd� rOK�≈ – ÆWO½b*« WHMB*«  ôËUILK� W�—UA*« `²Hð ∫ WO�U²�«  U³KD²*« V�Š W³ðd*«Ë 22 ∫ ŸUDI�« 3 ∫ W³ðd�« 22.8 ∫ ‰u�*« nOMB²�« ¡ôœù« s¹b¼UF²*« vKŽ V−¹ «c�  UHOMB²�« …œUNA� q�ú� WIÐUD� W��MÐ ÆW�ËUI*« VOðdðË W�u�*« Æ©10® …dAŽ w� “U$ù« …b� œb% 5²Ý w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©60.000® n�√ ¡«œ√ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 bŠ√ s� r¼—œ ©300® WzU� WŁöŁ mK³� ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J�• ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý ◊UÐd�« 05 37 72 12 81Ø84 ∫ nðUN�« 05 37 72 55 22 ∫ f�U� »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225810019506970651010831 ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ WI½“ wŠöH�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« ≠”U�≠ …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 0535 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 053562≠10≠34 ∫ f�UH�« »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225270000630137651010185 W�U�u�«ò Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« …—ULŽ wŠöH�« ÷dIK� åW¹uN'« Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« s� U�öD½« l�b�« sJ1 r�— »U�(« w� ×U)« 022810000150000602799023 W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� WOÐdG*« Æ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1

fOð“uO� WI½“ 17 szUJ�« »U¼uý bL×� ¡UCO³�« —«b�« —u−OÝuÐ Èb� j³C�« WÐU²� fOz— sKF¹ ¡UCO³�« —«b�UÐ W¹—U−²�« WLJ;« WLJ;« Ác¼ sŽ —b� b� ULJŠ Ê√ r�— nK*« w� 2013Ø03Ø22 a¹—U²Ð ∫wK¹ U0 vC� YOŠ 2010Ø6Ø6968 U¹—uCŠË UOz«b²Ð« UOMKŽ WLJ;« XLJŠ ÈuŽb�« ‰u³IÐ ∫qJA�« w� rNOKŽ vŽb*« ¡«œQÐ ∫Ÿu{u*« w� 230.000¨00 mK³� WOŽbLK� s�UC²�UÐ WO½u½UI�« bz«uH�« l� s¹b�« q�Q� UL¼—œ cOHM²�« W¹Už v�≈ VKD�« a¹—Uð s� v½œ_« w� w½b³�« Á«d�ù« b¹bײÐË ÆdzUB�« rNKOL%Ë dNA�«Ë ÂuO�« w� rJ(« —b� «cNÐË ÆÁöŽ√ WM��«Ë tGOK³ð - rJ(« «c¼ Ê√ sKF¹ UL� ULO� tH�uÐ Í—UýuÐ tK�« b³Ž bO�K� a¹—U²ÐË ÁƒUMÐ√Ë »U¼uý W�dý sŽ »U¼uý d¼UÞ bO��«Ë 2013Ø04Ø26 vC²I0 2013Ø04Ø15 a¹—U²Ð a¹—U²Ð 2013Ø4Ø7091 œbŽ d�√ 2013Ø03Ø28 sFD�« oŠ ULNOKŽ ÂuJ×LK� Ê√Ë qBH�« UOC²I* UI³Þ p�–Ë ·UM¾²ÝôUÐ ÆWO½b*« …dD�*« Êu½U� s� 441 2013Ø718 ∫œbŽ X% oKŽ 2013Ø05Ø07 a¹—U²Ð 13Ø1067∫ — *** ¡ULK� Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U???*« ŸU???D� …UMI� hO�A²�« Ë …d³)« WÝ«—œ …“Uð rOK�SÐ WÞu� »UÐ ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø5 à  62 r�— WOMKŽ W�Kł V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð – »dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ sŽ ”UHÐ ¡U*« ŸUD� …d³)« WÝ«—bÐ …“Uð rOK�SÐ WÞu� »UÐ …UMI� hO�A²�« Ë ¡ôœù« WЗUG*« s¹b¼UF²*« vKŽ V−¹ ÆD3 …œUNA� q�ú� WIÐUD� W��MÐ ÆdNý« ©06® W²Ý w� “U$ù« …b� œb% W�Lš w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ Ær¼—œ ©15.000® n�« …dAŽ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 bŠ√ s� r¼—œ ©200® w²zU� mK³� ¡«œ√ ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J�• ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý ◊UÐd�« 05 37 72 12 81Ø84 ∫ nðUN�« 05 37 72 55 22 ∫ f�U� »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225810019506970651010831 ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ WI½“ wŠöH�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« ≠”U�≠ …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 0535 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 053562≠10≠34 ∫ f�UH�« »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225270000630137651010185 W�U�u�«ò Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« …—ULŽ wŠöH�« ÷dIK� åW¹uN'« Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« s� U�öD½« l�b�« sJ1 r�— »U�(« w� ×U)« 022810000150000602799023 W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� WOÐdG*« Æ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1 V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ ÷ËdF�« –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« http∫ØØachats≠eauÆ ∫ ¡U*« ŸUD� oneeÆma bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* UI³Þ ÍuN'« d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� ÁUB�√ qł√ w� ¡U*« ŸUD� –»dAK� 11 WŽU��« vKŽ 2013 uO½u¹ 03 5Mðô« fOz— v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ UŠU³� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�«  U³KÞ WM' wMÞu�« V²JLK� WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� 27 √ ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 ¡U*« `²H� WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ w� ”U� ÆW�dþ_« W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý 9 WŽU��« 2013 uO½u¹ 04 ¡Uðö²�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� Æ”UHÐ WO�ULA�« vDÝu�« 13Ø1053∫ — **** ¡ULK� Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U???*« ŸU???D�  UD×� Ë  U½«eš XO³¦ð Ë 5�Uð W¹d¹bLK� WFÐU²�« e�«dLK� aC�« Æ…“U²� WOLOK�ô« ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø5 à  47 r�— WOMKŽ W�Kł V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð »dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« ÷ËdF�« VKÞ sŽ ”UHÐ ¡U*« ŸUD� –  UD×� Ë  U½«eš XO³¦ð Ë 5�U²Ð oKF²*« WOLOK�ô« W¹d¹bLK� WFÐU²�« e�«dLK� aC�« Æ …“U²� WHMB*«  ôËUILK� W�—UA*« `²Hð ∫WO�U²�«  U³KD²*« V�Š W³ðd*«Ë 5 ∫ ŸUDI�« 4 ∫ W³ðd�« 5.5 ∫ ‰u�*« nOMB²�« W��MÐ ¡ôœù« s¹b¼UF²*« vKŽ V−¹ «c�  UHOMB²�« …œUNA� q�ú� WIÐUD� ÆW�ËUI*« VOðdðË W�u�*« ©03® WFЗ« w� “U$ù« …b� œb% ÆdNý√

ÆW�dþ_« Vł«u�« W²³¦*« ozUŁu�« ’uB�Ð U�√ s� 23 …œU*« w� …—dI*« wN� UNÐ ¡ôœù« ÆÁd�– n�U��« ÂUEM�« ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« Í—«œù« nK*« ∫ WO�U²�« ¨ ·dA�UÐ `¹dB²�« ≠√ X³¦ð w²�« ozUŁu�« Ë√ WIOŁu�« ≠» Íc�« h�A�« v�≈ W�u�*« UDK��« ¨ f�UM²*« rÝUÐ ·dB²¹ œuNA� UN� W��½ Ë√ …œUNý ≠à s� q�√ cM� WLK�� q�ú� UN²IÐUD0 q×� w� WB²�*« …—«œù« ·dÞ s� WMÝ WOF{Ë w� f�UM²*« Ê√ X³¦ð W³¹dC�« ¨WO½u½U� WOzU³ł œuNA� UN� W��½ Ë√ …œUNý ≠œ s� q�√ cM� WLK�� q�ú� UN²IÐUD0 ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMB�« ·dÞ s� WMÝ WOF{Ë w� f�UM²*« Ê√ X³¦ð wŽUL²łô« ¨‚ËbMB�« «c¼ ÁU& WO½u½U� …œUNý Ë√ X�R*« ÊULC�« q�Ë ≠Á ÂuIð w²�« WOM�UC²�«Ë WOB�A�« W�UHJ�« ¨ t�UI� Í—U−²�« q−��« w� bOI�« …œUNý ≠Ë q−��« s� 9 r�— ÖuLM�« o�Ë ÆÍ—U−²�« dOž 5��UM²*« vKŽ 5F²¹ ∫Wþu×K�  «œUNA�UÐ ¡ôœù« »dG*UÐ 5LOI*«  «dIH�« w� UNO�≈ —UA*« ozUŁuK� W�œUF*« WDKÝ ÂU�√ `¹dBð Ë√©Ë Ë ©œ – ©Ã WOMN� W¾O¼ Ë√ oŁu� Ë√ W¹—«œ≈ Ë√ WOzUC� ÂbŽ W�UŠ w� wK�_« bK³�« w� WK¼R� ÆUNLOK�ð ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« wMI²�« nK*« 2≠ ∫WO�U²�« WOMI²�«Ë W¹dA³�« qzUÝu�« 5³ð …d�c� ≠« WFO³ÞË a¹—UðË ÊUJ�Ë UNOKŽ d�u²¹ w²�« r¼UÝ Ë√ U¼e$√ w²�« ‰ULŽ_« WOL¼√Ë ¨ U¼“U$≈ w� ‰Uł— ·dÞ s� WLK�*«  «œUNA�« ≠» ‰ULŽ_« Ác¼ vKŽ «u�dý√ s¹c�« sH�« Ë√ 5�UF�« s¹bOH²�*« ·dÞ s� Ë√ ¨‰ULŽ_« WFO³Þ ÊUOÐ l� UNM� ’«u)« rOOI²�«Ë U¼“U$≈ a¹—«uðË ‰Uł¬Ë UNGK³�Ë Æt²H�Ë l�u*« rÝ«Ë sLC²¹ Íc�« w�U{ù« nK*« 3≠ ∫ WO�U²�« ozUŁu�« tOKŽ l�u� W�U)« ◊ËdA�« d²�œ ≠ w� tOKŽ dýR�Ë …dOš_« W×HB�« w� Ë√ f�UM²*« ·dÞ s�  U×HB�« lOLł Æ p�c� q¼R*« h�A�« w� tOKŽ l�u� …—UA²Ýô« ÂUE½ ≠ w� tOKŽ dýR�Ë …dOš_« W×HB�« Ë√ f�UM²*« ·dÞ s�  U×HB�« lOLł Æp�c� q¼R*« h�A�« tOKŽ l�u� WOMI²�« ◊ËdA�« d²�œ ≠ w� tOKŽ dýR�Ë …dOš_« W×HB�« w� Ë√ f�UM²*« ·dÞ s�  U×HB�« lOLł Æ p�c� q¼R*« h�A�« UNOKŽ ’uBM*« ozUŁu�« ÂbIð ∫ WEŠö� b¼«uA� ÷ËdF�«  U³KÞ nK� w� UN²IÐUD0 œuNA� a�½ Ë√ WOK�√ Æq�ú� 13Ø1072∫ — *** WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë …dDOMI�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;« Í—UIF�« cOHM²�« r�� 2013Ø6101Ø15 ŸÆ ÆÕ nK� —UIŽ lOÐ sŽ ÊöŽ≈ UNMŽ VzUM�« bOFÝuÐ WO�— ∫…bzUH� w�dA�« sÐ bL×� dÐU� –U²Ý_« ¡UCO³�« —«b�« W¾ONÐ w�U;« UNF� s�Ë œ«uł W¹bF��« ∫b{ j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ a¹—U²Ð t½√ …dDOMI�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ 11 WŽU��« vKŽ 2013Ø05Ø22 WLJ;UÐ 2 r�—  UŽuO³�« WŽUIÐ UŠU³� wMKF�« œ«e*UÐ WO�uLŽ …d�LÝ ÂUI²Ý œbŽ Í—UIF�« rÝd�« Ÿu{u� —UIF�« lO³� jOAM²�« Wze−²Ð szUJ�« 13Ø63584 …dDOMI�« » 64 r�— W¹bN� o¹dÞ öOH�« nM� s� W¹UMÐ ∫sŽ …—U³Ž u¼Ë oÐUÞË WIýË »¬d� tÐ wKHÝ s� ÊuJ²ð ÍuKŽ vKŽ …bŠ«Ë WNł«Ë —UIFK� WIý sŽ …—U³Ž ÆWO�uLŽ o¹dÞ lÐd� d²� 180 ∫WŠU�*« YOŠ s� m�U³�« œ«e*« ‚öD½ô wŠU²²�ô« sL¦�« œbŠ b�Ë r¼—œ 1.286.147¨20 mK³� w� wMKF�« sL¦�« ¡«œ√ œ«e*« tOKŽ UÝ— s� vKŽË ÆWM¹e)« …bzUH� 3% …œU¹“ l� «ełU½ ÷ËdŽ .bIð Ë√  U�uKF*« s� b¹eLK�Ë ÆÍ—UIF�« cOHM²�« V²J0 ‰UBðô« vłd¹ 13Ø1050∫ — ***  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë ·UM¾²Ýô« WLJ×� W¹—U−²�« WLJ;« ¡UCO³�« —«b�« 2012Ø3702 ∫mOK³ð nK� 2013Ø»293 ∫Y׳�« r�— 12Ø»331 qBH�« —UÞ≈ w� wzUC� ÊöŽ≈   ‚ s� 441 ×U�ô tÐ X�bIð Íc�« ‰UI*« vKŽ ¡UMÐ —«b�« WJ� o¹dÞ 6 WMzUJ�« XMLÝ≈ uÐU³Ž« dOLÝ –U²Ý_« UN³zU½ ¡UCO³�« Æ¡UCO³�« —«b�« W¾ONÐ w�U;«Ë ‘ ÁƒUMÐ√Ë »U¼uý W�dý WNł«u� w� szUJ�« WO½u½UI�« UNK¦2 h�ý w�  —uBM*« »uIF¹ Ÿ—Uý 167 U¼dI� Æ¡UCO³�« —«b�« WI½“ 17 szUJ�« »U¼uý d¼UD�« ¡UCO³�« —«b�« —u−OÝuÐ fOð“uO�

© 2013 uO½u¹ 25 …—Ëœ® …«—U³� ∫ n?Oþu²?� s¹bŽU�� w�UF�« rOKF²K� s¹–U²Ý√ ≠ ¡U¹eOH�« hB�ð ©02® b?ŽU�� w�UF�« rOKF²�« –U?²Ý√≠ ¡UOLOJ�« hB�ð ©01® …—«“Ë wHþu� tłË w� …«—U³*« `²Hð s¹uJð Ë wLKF�« Y׳�« Ë w�UF�« rOKF²�« …—«œùUÐ rN�UN� Êu�Ë«e¹ s¹c�« Ë dÞ_« U�ÝR*« Ë√  UF�U'« Ë√ W¹e�d*« Æ Á«—u²�b�« vKŽ 5K�U(«Ë WOF�U'« ∫WO�U²�« ozUŁu�« s� `Oýd²�« nK� ÊuJ²¹ bO�K� tłu� wDš VKÞ• WOKJ�« bOLŽ …«—U³*« “UO²łUÐ hOšd²�«•  U�uKÐb�« s� a�½ 05• UNOKŽ ‚œUB� UNOKŽ qB;« …œUNý s� a�½ 05• Á«—u²�b�« WŠËdÞ_« s� a�½ 05• wLKF�« nK*« s� a�½ 05• UNÐ ÂU� w²�« Y׳�« ‰ULŽ√ ŸuL−� ® Ë ÊËUF²�UÐ Ë√ WOB�ý WHBÐ `ýd*« Ë√  ôUI� ’uB)« vKŽ WMLC²*« ©WO�«džuM�  UÝ«—œ Ë√  UH�R� W�œUF*« —«d� s� W��½• Æ WO³Mł_«  U�uKÐbK� W³�M�UÐ ∫5O�U²�« s¹—U³²šô« vKŽ …«—U³*« qL²Að hB�²Ð ’Uš —U³²š«• WM' UNOKŽ ·dAð rN�ULŽ√ Ë 5×ýd²*« Æ WOMF*« …«—U³*« Ë ÷dŽ qJý w� —U³²š«• Ë …«—U³*« WM' Ë 5×ýd²*« 5Ð WA�UM� ‰uŠ `ýd*« t�bI¹ ÷dŽ vKŽ qL²A¹ WOłuž«bO³�« Ë WOLKF�« t�ULŽ√ WŽuL−� wž tÞUAM� WIŠö�«  «—uD²�« ‰uŠ Ë ÆY׳�« q³� `Oýd²�«  UHK� Ÿœuð Ê√ V−¹ Ë œ—«u*« W×KB0 2013 uO½u¹ 10 dO�_« Ÿ—UAÐ szUJ�« WOKJK� W¹dA³�« Æ g�«d� 40000 tK�« b³Ž Íôu� 13Ø1071∫ — *** WOÐdG*« WJKL*« WÝUOÝË dOLF²�«Ë ÊUJÝù« …—«“Ë WM¹b*« ”U� –UI½≈Ë W¹dC(« W�U�u�« Õu²H*« ÷ËdF�« VKÞ sŽ ÊöŽ≈ ÊUJÝù« …—«“Ë WOÐdG*« WJKL*« WM¹b*« WÝUOÝË dOLF²�«Ë ”U� –UI½≈Ë W¹dC(« W�U�u�« 2013Ø1 r�— …b¹d� WBŠ WO�uLŽ W�Kł vKŽ 2013 uO½u¹ 04 ¡UŁö¦�« Âu¹ w� r²OÝ ¨ UŠU³� dAŽ W¹œU(« WŽU��« W¹dC(« W�U�uK�  UŽUL²łô« WŽU� w� 5D�K� Ÿ—UAÐ WMzUJ�« ”U� –UI½≈Ë ÷ËdF�« VKÞ W�dþ√ `²� ¨”U�¨ ∫ W�U)« ∫÷ËdF�« VKÞ r�— 2013Ø01 ∫Ÿu{u*« W¹dC(« W�U�u�« dI� W�UE½ ‰UGý√ —u�O�Ë ËdHBÐ UNðUI×K�Ë ”U� –UI½≈Ë ∫r¼—b�UÐ W²�R*« W½ULC�« mK³� 10.000 W×KB0 ÷ËdF�«  U³KÞ  UHK� V×�ð –UI½≈Ë W¹dC(« W�U�u�UÐ eON−²�« UL� ¨5D�K� Ÿ—UAÐ WMzUJ�« ”U� l�u*« ‰öš s� UNOKŽ ŸöÞô« sJ1 ∫ WO�uLF�«  UIHBK� hB�*« wwwÆmarchespublicsÆgovÆ Øma ÷ËdF�«  U³KÞ  UHK� ‰UÝ—≈ sJ1Ë ◊ËdA�« o³Þ rNM� VKDÐ ¨5��UM²*« v�≈ w{UI�« ÂUEM�« s� 19 …œU*« w� …œ—«u�«  UIH� «dÐ≈ ‰UJý√Ë ◊Ëdý b¹bײРÆW¹dC(«  ôU�u�« .bIðË Èu²×� s� q� ÊuJ¹ Ê√ V−¹  UOC²I* 5IÐUD� 5��UM²*«  UHK� Æ—u�c*« ÂUEM�« s� 28 Ë 26 …œU*« ∫ U�≈ 5��UM²LK� sJ1Ë V²J0 q�Ë qÐUI� rN²�dþ√ Ÿ«b¹≈ * ¨”U� –UI½≈Ë W¹dC(« W�U�uK� j³C�« ÊuLC*« b¹d³�« o¹dÞ sŽ UN�UÝ—≈ * W�U�u�« d¹b� bO��« v�≈ Âö²Ýô« …œU�SÐ 5D�K� Ÿ—Uý ¨”U� –UI½≈Ë W¹dC(« »Æ’ W¹d(« w�UI¦�« V�d*« »d� Æ”U� 2448 VKÞ WM' fOzd?� …dýU³� UN?LOK�ð ™ `²� q³�Ë W�K'« W¹«bÐ bMŽ ÷ËdF�«

WOÐdG*« WJKL*« W�uJ(« fOz— …uýd�« s� W¹U�uK� W¹e�d*« W¾ON�« Õu²H� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ« 01Ø2013 r�— WŽU��« vKŽ 2013 uO½u¹ 06 w� WŽU� w� r²OÝ UŠU³� …dýUF�« s� W¹U�uK� W¹e�d*« W¾ONK� UŽUL²łô« hight≠tech …—ULFÐ WF�«u�« …uýd�« ◊UÐd�« ÷U¹d�« wŠ qO�M�« Ÿ—Uý B ÷ËdF�« VKDÐ WIKF²*« W�dþ_« `²�  «—uAM� l³Þ qł√ s� ÊULŁ√ ÷ËdFÐ Æ…uýd�« s� W¹U�uK� W¹e�d*« W¾ON�« dI0 ÷ËdF�« VKÞ nK� V×Ý sJ1 Æ…uýd�« s� W¹U�uK� W¹e�d*« W¾ON�« WЫuÐ s� UO½Ëd²J�≈ tKI½ p�c� sJ1 Ë http∫ØØwwwÆ W�Ëb�«  UIH� Æ ØmarchespublicsÆgovÆma v�≈ ÷ËdF�« VKÞ nK� ‰UÝ—≈ sJ1 Ë ◊ËdA�« o³Þ rNM� VKDÐ ¨5��UM²*« r�— ÂuÝd*« s� 19 …œU*« w� …œ—«u�« Âd×� 16 w� —œUB�« 2.06.388 b¹bײР©2007 d¹«d³� 5 ® 1428 Ë W�Ëb�«  UIH� «dÐ≈ ‰UJý√ Ë ◊Ëdý Ë U¼dOÐb²Ð WIKF²*« bŽ«uI�« iFÐ «c� ÆUN²³�«d� W�Lš w� X�R*« ÊULC�« mK³� œbŠ Ær¼—œ ©15000® n�¬ dAŽ .bIð Ë Èu²×� s� q� ÊuJ¹ Ê√ V−¹  UOC²I* 5IÐUD� 5��UM²*«  UHK� n�U��« ÂuÝd*« s� 28 Ë 26 5ðœU*« Æ 2.06.388 r�— d�c�« ∫ 5��UM²LK� sJ1 Ë qÐUI� ¨rN²�dþ√ Ÿ«b¹≈ U�≈• s� W¹U�uK� W¹e�d*« W¾ON�« dI0 ¨q�Ë ª…uýd�« o¹dÞ sŽ UN�UÝ—≈ U�≈• v�≈ Âö²ÝôUÐ …œU�SÐ ÊuLC*« b¹d³�« ª—u�c*« V²J*« …dýU³� UNLOK�ð U�≈• W¹«bÐ bMŽ ÷ËdF�« VKÞ V²J� fOzd� ÆW�dþ_« `²� q³� Ë W�K'« w¼ UNÐ ¡ôœù« Vł«u�« W²³¦*« ozUŁu�« Ê≈ ÂuÝd*« s� 23 …œU*« w� …—dI*« pKð ∫ wK¹ UL� w¼ Ë —u�c*« 2.06.388 r�— ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« Í—«œù« nK*« ≠ 1 ∫ WO�U²�« ª ·dA�UÐ `¹dB²�«≠√ X³¦ð w²�« ozUŁu�« Ë√ WIOŁu�«≠» Íc�« h�A�« v�≈ W�u�*«  UDK��« ªf�UM²*« rÝUÐ ·dB²¹ œuNA� UN� W��½ Ë√ …œUNý ≠à s� WMÝ s� q�√ cM� WLK�� UN²IÐUD0 W³¹dC�« q×� w� WB²�*« …—«œù« ·dÞ WOzU³ł WOF{Ë w� f�UM²*« Ê√ X³¦ð ªWO½u½U� œuNA� UN� W��½ Ë√ …œUNý ≠œ s� q�√ cM� WLK�� q�ú� UN²IÐUD0 ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMB�« ·dÞ s� WMÝ WOF{Ë w� f�UM²*« Ê√ X³¦ð wŽUL²łô« ª‚ËbMB�« «c¼ ÁU& WO½u½U� …œUNý Ë√ X�R*« ÊULC�« q�Ë ≠Á w²�« WOM�UC²�« Ë WOB�A�« W�UHJ�« ªt�UI� ÂuIð ÆÍ—U−²�« q−��« w� bOI�« …œUNý ≠Ë dOž 5��UM²*« vKŽ 5F²¹ ∫ Wþu×K�  «œUNA�UÐ ¡ôœù« »dG*UÐ 5LOI*« w� UNO�≈ —UA*« ozUŁuK� W�œUF*« ÂU�√ `¹dBð Ë√ ©Ë Ë ©œ≠©Ã  «dIH�« W¾O¼ Ë√ oŁu� Ë√ W¹—«œ≈ Ë√ WOzUC� WDKÝ W�UŠ w� wK�_« bK³�« w� WK¼R� WOMN� ÆUNLOK�ð ÂbŽ ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« wMI²�« nK*« ≠ 2 WO�U²�« qzUÝu�« 5³ð …d�c�• Ë UNOKŽ d�u²¹ w²�« WOMI²�« Ë W¹dA³�« ‰ULŽ_« WOL¼√ Ë WFO³Þ Ë a¹—Uð Ë ÊUJ� ª U¼“U$≈ w� r¼UÝ Ë√ U¼e$√ w²�« s� WLK�*«  «œUNA�«• vKŽ «u�dý√ s¹c�« sH�« ‰Uł— ·dÞ s¹bOH²�*« ·dÞ s� Ë√ ‰ULŽ_« Ác¼ WFO³Þ ÊUOÐ l� UNM� ’«u)« Ë√ 5�UF�« a¹—«uð Ë ‰Uł¬ Ë UNGK³� Ë ¨‰ULŽ_« Æt²H� Ë l�u*« rÝ« Ë rOOI²�« Ë U¼“U$≈ 13Ø1070∫ — *** ÷UOŽ w{UI�« WF�Uł WO�öL��« ÂuKF�« WOK� g�«d� …«—U³� sŽ ÊöŽ≈ g�«d� WO�öL��« ÂuKF�« WOK� rEMð

W¹eFð vKŽ dJý

r�« Íc??�« qK'« »UB*« d??Ł« vKŽ bL×� Íb??O? Ý Âu?? Šd?? *« W??K?zU??F?Ð tKOŠ— w� q¦L²*« q�u²*« wLKF�« WFL'« Âu?? ? ¹ ¡U?? I? ?³? ?�« —«œ v?? ? �≈ wLKF�« …d?? Ý√ Âb??I?²?ð q??¹d??Ы 26 Á—UN�√Ë w�«Ë wLKŽ ¨uJO� ¨q�u²*« q� v??�≈ d??¹b??I?²?�«Ë d??J?A?�« d??�«u??Ð ‰uLA*« q??O? Š— w??� r??¼U??Ý«Ë s??� ‰öš s??� Ë√ UOB�ý —u??C? (U??Ð ¡«u???Ý t??K? �« W??L?Šd??Ð ¨w½Ëd²J�ô« b¹d³�« d³Ž ‰UBðô« Ë√ nðUN�UÐ ‰UBðô« vKŽ t??²?L?Š— V??O?ÐU??ý d??D?1 Ê√ q?? łË e??Ž t??K? �« 5?? Ž«œ Æt½UMł `O�� tMJ�¹Ë e¹eF�« bOIH�« ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� Ê≈ 13Ø1075∫ —

lO³K� oIý

l????O?³K� o??Iý

oIý 4 600.000 ≠ 2 95® ©r¼—œ Í—U& q×� ´ ¡UCO³�« —«b�UÐ WLŠd�« wŠ w� bFB� ´ «—UO��« »¬d� ∫nðUN�« 06.61.04.33.93

w−Oð«d²Ý« l�u�Ë ÍdBŽ rOLBð «– WO�«— oIý ¡UCO³�UÐ l³��« 5ŽË Êu�—uÐ s� q� w� rJ�ËUM²� w� WMLŁ√Ë  UŠU��

13Ø1027∫ —

13Ø0913∫ —

05.22.20.87.04:‫ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ‬ 06.61.33.16.06 06.61.76.67.38


‫العدد‪ 2061 :‬اجلمعة ‪2013/05/10‬‬ ‫بانــــورامـا‬ ‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫من بين ‪ 25‬جنديا من الذين شاركوا في عملية قتله ‪ 23‬منهم قضوا في حوادث غريبة‬

‫‪17‬‬

‫اللعنة التي تالحق قتلة بن الدن‪ ..‬هل هي حقيقة أم مجرد أسطورة؟‬ ‫إعداد‪ :‬سعيد احلسوني‬

‫ف��ي ال��ع��ال��م على م��دى دق��ة العملية‬ ‫ومدى جناعتها واالحترافية الكبيرة‬ ‫ل��ق��وات «ال��س��ي��ل��ز»‪ ،‬مشككة ف��ي دعم‬ ‫محتمل للجيش الباكستاني لهذه‬ ‫العملية‪ ،‬سواء بطريقة مباشرة أو‬ ‫غير مباشرة‪.‬‬

‫الزال مقتل ع��دو أمريكا األول‪،‬‬ ‫أس��ام��ة ب��ن الدن‪ ،‬يشوبه كثير من‬ ‫ال��غ��م��وض‪ ،‬وه���و غ��م��وض ن��ت��ج عن‬ ‫ت��ض��ارب امل��ع��ل��وم��ات‪ ،‬ال��ت��ي جتتهد‬ ‫منابر إعالمية عاملية في البحث عن‬ ‫م��ص��ادره��ا بكل ال��ط��رق‪ ،‬وتتسابق‬ ‫ف���ي ن��ش��ره��ا‪ ،‬ل��ي��ج��د ال�����رأي العام‬ ‫العاملي نفسه في حيرة من اتخاذ‬ ‫موقف واض��ح ح��ول عملية تصفية‬ ‫هذا الرجل‪ ،‬الذي شغل الناس حيا‬ ‫وميتا‪ ،‬وما رافق موته من إشاعات‬ ‫ح��ول تفاصيله وتبعاته‪ ،‬وم��ا تلته‬ ‫من أخبار بخصوص مصير جثمانه‪،‬‬ ‫خ��ص��وص��ا ف��ي ظ��ل التكتم الشديد‬ ‫وامل��ري��ب ل���وزارة ال��دف��اع األمريكية‬ ‫«البنتاغون» جتاه كل األخبار التي‬ ‫ت��ت��داول ح��ول عملية «جيرونيمو»‪،‬‬ ‫ال��ت��ي أن��ه��ت أس��ط��ورة زع��ي��م تنظيم‬ ‫«القاعدة»‪ ،‬حيث ال تنفي وال تؤكد ما‬ ‫ي��روج من إشاعات‪ ،‬حتى من طرف‬ ‫ال��ص��ح��ف وال��ق��ن��وات التلفزيونية‬ ‫األمريكية‪.‬‬ ‫آخر ما مت تداوله عن مقتل بن‬ ‫الدن‪ ،‬هو تقارير مثيرة حول مقتل‬ ‫أغلبية اجلنود املشاركني في عملية‬ ‫الهجوم على منزله في مدينة «أبوت‬ ‫أب��اد» الباكستانية‪ ،‬وه��و ما يشير‬ ‫إلى أن «لعنة بن الدن» ليست مجرد‬ ‫إشاعة‪ ،‬بل حقيقة غريبة‪.‬‬ ‫عملية «جيرونيمو»‬ ‫م��ن��ذ ش��ه��ر غ��ش��ت س��ن��ة ‪،2010‬‬ ‫ت��وص��ل��ت م��ص��ال��ح االستخبارات‬ ‫األمريكية مبعلومات سرية للغاية‪،‬‬ ‫تكشف املخبأ احملتمل الب��ن الدن‪،‬‬ ‫فاتخذت جميع التدابير الالزمة من‬ ‫أجل اإلعداد لعملية خاصة ودقيقة‪،‬‬ ‫بغية تصفيته أو أس���ره‪ ،‬ودرست‬ ‫جميع االحتماالت املمكنة‪ ،‬فلزمها‬ ‫وق���ت ط��وي��ل ق���ارب ال��ع��ش��رة أشهر‬ ‫حتى متكنت م��ن التأكد مت��ام��ا من‬ ‫ص��ح��ة ت��ل��ك امل��ع��ل��وم��ات‪ ،‬ووضعت‬ ‫خطة محكمة ال ت��دع مجاال للخطأ‪،‬‬ ‫فانطلق العد التنازلي لعملية كان‬ ‫هدفها الوحيد رأس أسامة بن الدن‪،‬‬ ‫حيا أو ميتا‪.‬‬ ‫في ليلة االثنني ‪ 2‬ماي ‪،2011‬‬ ‫كانت أربع مروحيات أمريكية حتوم‬ ‫فوق مدينة «أبوت أباد» الباكستانية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي تبعد ع��ن ال��ع��اص��م��ة «إسالم‬ ‫أباد» بستني كيلومترا‪ ،‬وهي املدينة‬ ‫التي أكدت املعلومات االستخبارية‬ ‫وجود ابن الدن بها‪ ،‬وأف��ادت أيضا‬ ‫بأنه اقتنى بها منزال كبيرا مترامي‬ ‫األطراف‪ ،‬قدرت قيمته مبليون دوالر‬ ‫أمريكي‪ ،‬ويكبر بثماني مرات املنازل‬ ‫األخ���رى القريبة م��ن��ه‪ ،‬وه��و املنزل‬ ‫ال��ذي ق��رر زعيم القاعدة االستقرار‬ ‫به مبعية عائلته وحاشيته‪ ،‬تاركا‬ ‫حياة الكهوف الشاقة في جبال خط‬ ‫احلدود بني أفغانستان وباكستان‪،‬‬ ‫حيث كان هناك حتت حماية قوات‬

‫عدد من اجلنود الذين شاركوا في عملية اغتيال بن الدن‬ ‫ملجلة «أزيكير» األمريكية‪ ،‬أن��ه قبل‬ ‫صعوده للطابق الذي كان يوجد به‬ ‫زعيم «القاعدة»‪ ،‬كان يحس ببعض‬ ‫التوتر‪ ،‬وكانت تراوده أفكار ومشاهد‬ ‫مختلفة‪ ،‬فقد كان يتخيل صورة بن‬ ‫الدن عندما يتواجه معه‪ ،‬كان يراه‬ ‫ف��ي مخيلته واق��ف��ا أم��ام��ه بقامته‬ ‫الفارعة وحليته الطويلة ناظرا إليه‬ ‫بنظراته ال��ه��ادئ��ة وال��واث��ق��ة‪ ...‬لكن‬ ‫اجلندي يضيف بقوله إن��ه سرعان‬ ‫ما تناسى كل تلك الهلوسات التي‬ ‫سيطرت على ذهنه عندما دخل إلى‬ ‫البيت‪ ،‬فقتل زمالؤه شخصني كانا‬ ‫بالغرفة‪ ،‬يرجح أن أحدهما من أبناء‬ ‫ابن الدن‪ ،‬وكان هذا األخير‪ ،‬حسب‬ ‫رواية اجلندي‪ ،‬رفقة امرأة يبدو أنها‬ ‫أصغر زوجاته‪ ،‬واسمها «آمال»‪ ،‬ولم‬ ‫يكن يستطيع ال��رؤي��ة بفعل الظالم‬ ‫ال��دام��س‪ ،‬ل��ك��ن رص��اص��ات اجلندي‬ ‫األم���ري���ك���ي أص���اب���ت���ه ف���ي ال�����رأس‪،‬‬ ‫وب��ال��ض��ب��ط ف���ي ع��ي��ن��ه اليمنى‪،‬‬ ‫وأردت��������ه ق��ت��ي�لا ف��س��ق��ط فوق‬ ‫جثمان زوجته‪ ،‬التي كانت هي‬ ‫األولى التي سقطت برصاص‬ ‫األمريكيني‪.‬‬ ‫كانت تلك العملية‪ ،‬كما‬ ‫وصفها اجلنود األمريكيون‪،‬‬ ‫رغ������م خ����ط����ورت����ه����ا‪ ،‬عملية‬ ‫روت��ي��ن��ي��ة ت��ش��ب��ه التدريبات‬ ‫املكثفة التي سبقتها‪ ...‬وقد‬ ‫أج��م��ع اخل���ب���راء العسكريون‬

‫طالبان‪.‬‬ ‫ق��وات «النيفي سيلز»‪ ،‬الرائدة‬ ‫ف���ي ال��ع��ال��م ف���ي م��ج��ال العمليات‬ ‫اخل��اص��ة‪ ،‬مت تكليفها بتنفيذ هذه‬ ‫املهمة احلساسة والتاريخية‪ ،‬فهذه‬ ‫ال���ق���وات اخل���اص���ة ت��ع��ت��ب��ر األق����وى‬ ‫واألكثر تدريبا وجتهيزا في العالم‪،‬‬ ‫وم��ن بني جنود «السيلز»‪ ،‬اختارت‬ ‫إدارة الدفاع األمريكية الفرقة رقم‬ ‫‪ 6‬امل��ك��ون��ة م��ن ‪ 25‬جنديا متأهبني‬ ‫وم��ن��ت��ظ��ري��ن‪ ،‬ل��ت��ل��ق��ي األوام�����ر لبدء‬ ‫العملية بعد مشاركتهم في تداريب‬ ‫مكثفة طوال أشهر‪.‬‬ ‫الهجوم على معقل بن الدن كان‬ ‫س��ري��ع��ا وغ��اي��ة ف��ي اإلح���ك���ام‪ ،‬حيث‬ ‫فاجأ فريق احلراس اخلاصني الذين‬ ‫لم يستطيعوا فعل أي شيء ملقاومة‬ ‫هذه العاصفة األمريكية املفاجئة‪،‬‬ ‫فاجلنود األمريكان كانوا مزودين‬ ‫مب��ت��ف��ج��رات ي��دوي��ة ق��وي��ة ومعدات‬ ‫تقنية متطورة لالقتحام والتسلق‪،‬‬ ‫باإلضافة إل��ى أدوات حديثة ألجل‬ ‫الرؤية الليلية‪ ...‬فالعملية بأكملها‬ ‫لم تستغرق إال أربعني دقيقة‪ ،‬وكان‬ ‫جن��اح��ه��ا ب��اه��را ت��ف��اج��أ ب��ه اجليش‬ ‫األمريكي نفسه‪ ،‬حيث لم تخلف‬ ‫أي قتيل في صفوفه‪.‬‬ ‫وي��ح��ك��ي اجلندي‬ ‫األمريكي‪ ،‬الذي قتل‬ ‫ابن الدن‪ ،‬دون أن‬ ‫أسامة بن الدن‬ ‫يعلن عن هويته‪،‬‬

‫من تكون قوات «النيفي سيلز»؟‬ ‫م���ن ب�ي�ن ك���ل ال���ق���وات اخلاصة‬ ‫للتدخل السريع في العالم‪ ،‬والتي‬ ‫تكون عادة مكلفة بالعمليات اخلاصة‬ ‫والصعبة‪ ،‬تعتبر ق���وات «السيلز»‬ ‫األخ��ط��ر واألق����وى‪ .‬و«ال��س��ي��ل��ز» هي‬ ‫كلمة مختصرة تتكون من احلروف‬ ‫ال���ث�ل�اث���ة األول������ى ل��ك��ل��م��ات باللغة‬ ‫اإلجن��ل��ي��زي��ة‪ ،‬تعني «ال��ب��ح��ر واجلو‬ ‫والبر»‪ ،‬في داللة واضحة على قدرة‬ ‫ه��ذه القوات على التدخل بسالسة‬ ‫ف��ي جميع ميادين القتال‪ ،‬بحرا و‬ ‫ب��را و ج��وا‪ ،‬فهي مكونة م��ن نخبة‬ ‫من اجلنود املنتقاة بدقة متناهية‪،‬‬ ‫وه����ي م���ن أج�����ود أط���ي���اف اجليش‬ ‫األمريكي‪ ،‬ككتائب «الراجنرز» وفرق‬ ‫«املارينز» وقوات «دلتا فورس»‪ .‬فمن‬ ‫بني املرشحني املختارين لالنضمام‬ ‫إل��ى ق��وات «السيلز»‪ ،‬هناك ‪ 40‬في‬ ‫املائة فقط‪ ،‬منهم من ينجحون في‬ ‫اجتياز االختبارات التقنية والبدنية‬ ‫والنفسية الشاقة‪ ،‬للقبول النهائي‬ ‫ضمن صفوفها‪.‬‬ ‫وي���ع���ود ت��ش��ك��ي��ل ه����ذه الفرقة‬ ‫اخلاصة إلى سنة ‪ ،1962‬أي بعد عام‬ ‫واحد على الفشل األمريكي الذريع‬ ‫خليج اخلنازير بكوبا‪،‬‬ ‫ف��ي عملية جناد‬ ‫حيث قرر بعدها الرئيس األمريكي‬ ‫«ج���ون ك��ن��ي��دي»‪ ،‬ال���ذي ك���ان بدوره‬ ‫ف��ي ال��س��اب��ق ض��اب��ط��ا ف��ي البحرية‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة خ�ل�ال احل����رب العاملية‬ ‫الثانية‪ ،‬خلق ق���وات خ��اص��ة تكون‬ ‫ع��ل��ى درج���ة ع��ال��ي��ة م��ن االحترافية‬ ‫ومدربة أحسن تدريب‪ ،‬حيث تكون‬ ‫قادرة على القيام باملهمات الدقيقة‬ ‫واخل��ط��ي��رة مهما ك��ان��ت خطورتها‬ ‫وصعوبتها في أي مكان في العالم‬ ‫وحتت أي ظروف‪ ،‬والعمليات التي‬ ‫أجن��زت��ه��ا ه���ذه ال��ف��رق��ة ف��ي مناطق‬ ‫م��خ��ت��ل��ف��ة م����ن ال���ع���ال���م‪ ،‬كالعراق‬ ‫وأفغانستان وكولومبيا وغيرها‪،‬‬ ‫توضح بجالء نسبة النجاح العالية‬ ‫ال��ت��ي ع��رف��ت��ه��ا‪ ،‬دون اح��ت��س��اب تلك‬ ‫العمليات السرية التي تنفذها في‬ ‫صمت وتظهر نتائجها وال يعرف‬ ‫م��ن��ف��ذوه��ا‪ ،‬وك��ان��ت آخ���ر عملياتها‬ ‫الناجحة متكنها من إنقاذ الرهينة‬ ‫األمريكية‪ ،‬القبطان «ريتشارد فيلبس»‬ ‫من قبضة قراصنة صوماليني‪ ،‬هذه‬ ‫العملية التي متت بسالسة وعرفت‬ ‫فعالية مثالية في األداء حيث قتل‬ ‫جنود «السيلز» ثالثة من القراصنة‬ ‫وأس��روا القرصان الرابع الذي قدم‬ ‫للمحاكمة م��ن ب��ع��د أم����ام القضاء‬ ‫األم��ري��ك��ي‪ ،‬ه���ذا دون ت��س��ج��ي��ل أي‬ ‫إصابة في صفوفهم‪.‬‬ ‫قوات «النيفي سيلز»‪ ،‬إذن‪ ،‬هي‬

‫إعالنات‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و للماء‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫قطـــاع املـــاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫الشمالية‬ ‫اقتناء و نقل أكياس بالستيكية‬ ‫جلمع النفايات املنزلية ملراكز‬ ‫التطهير السائل احلسيمة‪،‬‬ ‫تارگيست‪ ،‬بني بوعياش‪ ،‬إمزورن‪،‬‬ ‫أجدير‪ ،‬متاسينت‪ ،‬سيدي بوعفيف‪،‬‬ ‫منود‪ ،‬إساگن‪ ،‬تاهلة‪ ،‬أوطات احلاج‪،‬‬ ‫بني حديفة‪ ،‬تاونات‪ ،‬قرية و‬ ‫إموزار مرموشة‪.‬‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫رقم ‪ 59‬م ج ‪13/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب – قطاع‬ ‫املاء بفاس عن طلب العروض املتعلق‬ ‫باقتناء و نقل أكياس بالستيكية جلمع‬ ‫النفايات املنزلية ملراكز التطهير السائل‬ ‫احلسيمة‪ ،‬تارگيست‪ ،‬بني بوعياش‪،‬‬ ‫إمزورن‪ ،‬أجدير‪ ،‬متاسينت‪ ،‬سيدي‬ ‫بوعفيف‪ ،‬منود‪ ،‬إساگن‪ ،‬تاهلة‪ ،‬أوطات‬ ‫احلاج‪ ،‬بني حديفة‪ ،‬تاونات‪ ،‬قرية و‬ ‫إموزار مرموشة‪.‬‬ ‫يجب على املتعاهدين اإلدالء بنسخة‬ ‫من شهادات حسن التنفيد مسلمة من‬ ‫أصحاب املشاريع أو رجال الفن‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في شهر (‪.)01‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في ثالثة‬ ‫آالف (‪ )3.000‬درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء‬ ‫مبلغ مائتي (‪ )200٫00‬درهم من أحد‬ ‫العناوين التالية ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات للمكتب الوطني للكهرباء و‬ ‫املاء الصالح للشرب– قطاع املاء ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب‬ ‫الرباط شالة – ‪10002‬‬ ‫الهاتف‪05 37 72 12 81/84 :‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى وكالة القرض‬ ‫الفالحي زنقة أبو عنان – الرباط‪.‬‬ ‫•مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة‬ ‫فاس‪-‬‬‫الهاتف‪0535 62-45-61 :‬‬ ‫الفاكس‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225270000630137651010185‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى «الوكالة‬ ‫اجلهوية» للقرض الفالحي عمارة‬ ‫القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من‬ ‫اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى الشركة العامة‬

‫أمهر ق��وات العمليات اخلاصة في‬ ‫العالم وأكثرها تدريبا‪ ،‬ومترسا على‬ ‫اس��ت��ع��م��ال جميع أن���واع األسلحة‪،‬‬ ‫وأكثرها إتقانا لكل أنواع وتقنيات‬ ‫القتال وتستطيع أن تتكيف وحتسن‬ ‫التعامل مع أي ميدان قتال وحتت‬ ‫أي ظ����روف مم��ك��ن��ة‪ ،‬ألن���ه���ا تتلقى‬ ‫تداريب جد قاسية على نحو منتظم‬ ‫وم��ت��واص��ل ح��ت��ى ت��ك��ون ع��ل��ى أهبة‬ ‫االستعداد للتدخل في أي وقت وفي‬ ‫أي مكان في العالم‪.‬‬

‫لعنة بن الدن‬ ‫أص���درت ج��ري��دة «ك��وري��ري دي‬ ‫ال س��ي��را» اإلي��ط��ال��ي��ة‪ ،‬نهاية مارس‬ ‫امل���اض���ي‪ ،‬ت��ق��ري��را مثيرا‪  ‬تناولت‬ ‫فيه بعض األح���داث الغريبة التي‬ ‫ت��وال��ت بعد مقتل ب��ن الدن‪ ،‬وقعت‬ ‫للجنود ال��ذي��ن ش��ارك��وا ف��ي عملية‬ ‫«جيرونيمو»‪ ،‬التي أنهت أسطورة‬ ‫ع����دو أم��ري��ك��ا األول‪ ،‬ح��ي��ث توفي‬ ‫م��ن��ه��م ث�لاث��ة وع���ش���رون‪ ،‬ول���م يبق‬ ‫منهم إال جنديان اث��ن��ان‪ ،‬أحدهما‪،‬‬ ‫الذي يرجح أن يكون قاتل ابن الدن‪،‬‬ ‫يعيش أزمة مالية خانقة بعد تركه‬ ‫ل��ل��ع��م��ل ب��اجل��ي��ش األم���ري���ك���ي‪ ،‬أدت‬ ‫ب��ه إل��ى اإلص��اب��ة مب��رض االكتئاب‪.‬‬ ‫أم��ا اآلخ���رون فقد قتل منهم اثنان‬ ‫وعشرون جنديا من الذين شاركوا‬ ‫في عملية «جيرونيمو»‪ ،‬كانوا على‬ ‫منت مروحية برفقة تسعة زمالء لهم‬ ‫وسبعة جنود أفغان أثناء قيامهم‬ ‫مبهمة خ��اص��ة حت��ت إم���رة احللف‬ ‫األط��ل��س��ي‪ ،‬ث�لاث��ة أش��ه��ر ب��ع��د مقتل‬ ‫اب��ن الدن‪ ،‬حيث تعرضت املروحية‬ ‫ل��ق��ص��ف م��ف��اج��ئ م���ن ط����رف ق���وات‬ ‫طالبان‪ ،‬فأصابها أحد صواريخها‬ ‫ال��دف��اع��ي��ة ل��ت��ه��وى وت��ت��ح��ط��م‪ ،‬هذه‬ ‫املعلومات أكدها الرئيس األفغاني‬ ‫حامد كرزاي‪ ،‬بينما التزمت اإلدارة‬ ‫األم���ري���ك���ي���ة‪ ،‬ك���ع���ادت���ه���ا‪ ،‬الصمت‬ ‫املطبق‪.‬‬ ‫أما احل��ادث الثاني‪ ،‬ال��ذي وقع‬ ‫ي��وم اخلميس ‪ 28‬م���ارس املاضي‪،‬‬ ‫ف���ك���ان ض��ح��ي��ت��ه اجل���ن���دي الثالث‬ ‫وال��ع��ش��رون م��ن الفرقة ‪ 6‬م��ن قوات‬ ‫«النيفي سيلز» التي قتلت أسامة‬ ‫ب��ن الدن‪ ،‬وال���ذي ف��ق��د احل��ي��اة حني‬ ‫اص��ط��دم��ت مظلته بصخور جبلية‬ ‫أث��ن��اء مت��ري��ن روت��ي��ن��ي بسيط‪ ،‬هذا‬ ‫اخلبر تناقلته وكاالت أنباء عاملية‪،‬‬ ‫مذكرة باحلدث السابق ومتسائلة‬ ‫هل هي فعال لعنة تالحق قاتلي بن‬ ‫الدن‪ ،‬بغض النظر عن مدى عقالنية‬ ‫ه���ذا ال���ط���رح‪ ،‬ل��ك��ن اإلث�����ارة فرضت‬ ‫نفسها بقوة بني كل إعالميي العالم‬ ‫ف��ي تناولهم لهذه احل���وادث‪ ،‬التي‬ ‫الحقت عناصر ق��وات فرقة «سيلز»‬ ‫دون غيرهم‪.‬‬ ‫ق���د ت���ك���ون ك���ل ه����ذه احل�����وادث‬ ‫مجرد صدفة غريبة‪ ،‬أما من يؤمنون‬ ‫باللعنات‪ ،‬فقد يرون فيها غير ذلك‪،‬‬ ‫لكن في كل األحوال فما حدث غريب‪،‬‬ ‫سواء كان لعنة أو صدفة‪.‬‬

‫‪ANNONCES‬‬ ‫املغربية لألبناك‪ ،‬وكالة السويسي‪ ،‬الرباط‬ ‫(‪.)SWIFT : SGMBMAMC‬‬ ‫ميكن االطالع على ملف طلب العروض‬ ‫باملوقع اإللكتروني للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب– قطاع‬ ‫املاء ‪http://achats-eau.onee. :‬‬ ‫‪ma‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى السيد املدير اجلهوي‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب– قطاع املاء‪ 88‬زنقة السودان‬ ‫ص ب‪ :‬أ ‪ 27‬املدينة اجلديدة ‪-‬فاس‪ -‬في‬ ‫أجل أقصاه يوم االثنني ‪ 03‬يونيو ‪2013‬‬ ‫على الساعة ‪ 11‬صباحا‪ ،‬كما ميكن‬ ‫تسليمها الى رئيس جلنة طلبات العروض‬ ‫عند بداية اجللسة العلنية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة‬ ‫يوم الثالثاء ‪ 04‬يونيو ‪ 2013‬الساعة ‪9‬‬ ‫صباحا مبقر املديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية ‪ 88‬زنقة السودان‬ ‫املدينة اجلديدة ‪ -‬فاس‪.‬‬ ‫رت‪13/1059:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫قطـــاع املـــاء‪-‬‬‫تقوية منظومة التزويد باملاء‬ ‫الصالح للشرب مبدينة ميسور‪.‬‬ ‫ قسمة الهندسة املدنية ‪-‬‬‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫رقم ‪ 60‬م ج ‪13/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشرب‬ ‫– قطاع املاء ‪ -‬بفاس عن طلب العروض‬ ‫املتعلق بتقوية منظومة التزويد باملاء‬ ‫الصالح للشرب مبدينة ميسور‪ -‬قسمة‬ ‫الهندسة املدنية ‪.-‬‬ ‫تفتح املشاركة للمقاوالت‬ ‫املصنفة واملرتبة حسب املتطلبات التالية ‪:‬‬ ‫‪5 :‬‬ ‫ القطاع ‬‫‪5 :‬‬ ‫ الرتبة ‬‫ التصنيف املخول ‪5.5 :‬‬‫لذا يجب على املتعاهدين اإلدالء‬ ‫بنسخة مطابقة لألصل لشهادة‬ ‫التصنيفات املخولة وترتيب املقاولة‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في ستة (‪ )06‬أشهر‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في سبعة‬ ‫آالف (‪ )7.000,00‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل‬ ‫أداء مبلغ مائتي (‪ )200,00‬درهم من‬ ‫أحد العناوين التالية ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات للمكتب الوطني للكهرباء و‬ ‫املاء الصالح للشرب– قطاع املاء ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب‬ ‫الرباط شالة – ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 81/84 :‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬

‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى وكالة القرض‬ ‫الفالحي زنقة أبو عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية‬‫للمنطقة الوسطى الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة‬ ‫فاس‪-‬‬‫الهاتف ‪0535 62-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225270000630137651010185‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى «الوكالة‬ ‫اجلهوية» للقرض الفالحي عمارة‬ ‫القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من‬ ‫اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى الشركة‬ ‫العامة املغربية لألبناك‪ ،‬وكالة‬ ‫السويسي‪ ،‬الرباط‪SWIFT :( .‬‬ ‫‪.)SGMBMAMC‬‬ ‫ميكن االطالع على ملف طلب العروض‬ ‫باملوقع اإللكتروني للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب– قطاع‬ ‫املاء ‪http://achats-eau.onee. :‬‬ ‫‪ma‬‬ ‫ستنظم زيارة جد محبذة ملوقع املشروع‬ ‫يوم الثالثاء ‪ 21‬ماي ‪ 2013‬على‬ ‫الساعة العاشرة انطالقا من مقر الوكالة‬ ‫املمزوجة بوملان ‪ -‬ميسور للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب ‪ -‬قطاع‬ ‫املاء ‪ -‬الكائن مبيسور‪.‬‬ ‫توجب على للمتعهدين املهتمني بهذه‬ ‫الزيارة تقدمي طلب في أجل أقصاه يوم‬ ‫اإلثنني ‪ 20‬ماي ‪ 2013‬إلى رئيس القسم‬ ‫الصناعي باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية‪ :‬الهاتف ‪:‬‬ ‫ ‪05 35 62 45 61‬‬‫ الفاكـس ‪. 05 35 62 10 34:‬‬‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى السيد املدير اجلهوي‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب– قطاع املاء في أجل أقصاه يوم‬ ‫االثنني ‪ 03‬يونيو ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما ميكن تسليمها إلى‬ ‫رئيس جلنة طلبات العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب – قطاع املاء ‪ 88 -‬زنقة‬ ‫السودان ص ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية‬ ‫اجللسة العلنية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة‬ ‫يوم الثالثاء ‪ 04‬يونيو ‪ 2013‬الساعة ‪9‬‬ ‫صباحا مبقر املديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪13/1060:‬‬ ‫****‬

‫املكتب الوطني للكهرباء و للماء‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫قطـــاع املـــاء‬ ‫توسيع شبكات توزيع املاء الصالح‬ ‫للشرب ملدينة تارغيست – حتويل‬ ‫وتهيئة القنوات‪-‬إقليم احلسيمة‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫رقم ‪ 33‬م ج ‪13/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫بيان تعديلي رقم ‪1‬‬ ‫ليكن في علم املتعـ ــاهدين ان التعديالت‬ ‫التالية يجب أن تأخد بعني االعتبار ‪:‬‬ ‫توجه العروض والعينات التي يجب أن‬ ‫تعد طبقا ملا ينص عليه كناش التحمالت‬ ‫مللف االستشارة إلى السيد املدير اجلهوي‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب– قطاع املاء في اجل افصاه يوم‬ ‫االثنني ‪ 27‬ماي ‪ 2013‬على الساعة ‪11‬‬ ‫صباحا‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة‬ ‫يوم التالتاء ‪ 28‬ماي ‪ 2013‬الساعة ‪9‬‬ ‫صباحا مبقر املديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪13/1052:‬‬

‫****‬ ‫‪SOCIETE ELEC‬‬ ‫‪PARTNERS‬‬ ‫‪Société à responsabilité‬‬ ‫‪limitée‬‬ ‫‪Au capital de 100.000,00‬‬ ‫‪dirhams‬‬ ‫‪Siège social : 7, bis rue 18‬‬ ‫‪quartier Hakima II‬‬ ‫‪EL JADIDA‬‬ ‫‪Procès –verbal de l’assemblée‬‬ ‫‪Générale Extraordinaire‬‬ ‫‪Les associés de la Société à‬‬ ‫‪responsabilité limitée, ELEC‬‬ ‫‪PARTNERS au capital de‬‬ ‫‪100.000,00 dirhams, se sont‬‬ ‫‪réunis en Assemblée Générale‬‬ ‫‪extraordinaire le 24 Avril 2013‬‬ ‫‪à 14 heures au siège de la dite‬‬ ‫‪société pour délibérer sur les‬‬ ‫‪points suivants :‬‬ ‫‪PREMIERE RESOLUTION :‬‬ ‫‪L’assemblée a décidé à‬‬ ‫‪l’unanimité la délégation de‬‬ ‫‪pouvoir de signature à Mr‬‬ ‫‪BENHIDA EL MEHDI.‬‬ ‫‪Cette délégation s’étend à la‬‬ ‫‪signature bancaire et à tous les‬‬ ‫‪actes de la société.‬‬ ‫‪DEUXIEME RESOLUTION :‬‬ ‫‪L’assemblée a décidé à‬‬ ‫‪l’unanimité le transfert du siège‬‬ ‫‪social de la société à l’adresse‬‬ ‫‪suivante : 7 BIS RUE 18‬‬

‫‪de 1ère instance d’Ouezzane le‬‬ ‫‪22/04/2013 sous N° 35/13.‬‬ ‫‪Nd :1074/13‬‬ ‫ ‬ ‫****‬ ‫« ‪« HUILERIE GHZAOUA‬‬ ‫‪Société à Responsabilité‬‬ ‫‪Limitée‬‬ ‫‪au capital de 222.000,00‬‬ ‫‪Dirham‬‬ ‫‪CONSTITUTION‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte‬‬ ‫‪sous-seing privé en date‬‬ ‫‪du 16/04/2013, a été établi‬‬ ‫‪les statuts d’une société à‬‬ ‫‪responsabilité limitée ayant les‬‬ ‫‪caractéristiques suivantes :‬‬ ‫‪DENOMINATION:‬‬ ‫‪SOCIETE HUILERIE‬‬ ‫‪GHZAOUA S.A.R.L‬‬ ‫‪OBJET :‬‬ ‫‪La société a pour objet:‬‬ ‫‪- Achat et vente des olives à‬‬ ‫;‪l’état brut‬‬ ‫‪- Exploitation d’une unité‬‬ ‫‪de trituration des olives‬‬ ‫‪avec toutes les techniques‬‬ ‫;‪modernes ‬‬ ‫‪- Transport de‬‬ ‫;‪marchandises par automobile ‬‬ ‫;‪- Import – export‬‬ ‫‪SIEGE SOCIAL : est fixé à‬‬ ‫‪Douar Al Kobe Ain Baida P/‬‬ ‫‪Ouezzane.‬‬ ‫‪DUREE : 99 ans à compter‬‬ ‫‪de sa date de constitution‬‬ ‫‪définitive.‬‬ ‫‪CAPITALSOCIAL : Le capital‬‬ ‫‪social est fixé à la somme de‬‬ ‫‪Deux Cent Vingt Deux Mille‬‬ ‫‪dirhams, divisé en Deux mille‬‬ ‫‪deux cent vingt parts de Cent‬‬ ‫‪Dirhams, chacune, entièrement‬‬ ‫‪souscrites et libérées réparties‬‬ ‫‪entre les associés :‬‬ ‫‪Mr BENAMAR AHMED 1110‬‬ ‫‪PARTS‬‬ ‫‪Mr BENAMAR ABDELAZIZ‬‬ ‫‪1110 PARTS‬‬ ‫‪ANNEE SOCIALE : Du 1er‬‬ ‫‪janvier au 31 décembre de‬‬ ‫‪chaque année‬‬ ‫‪GERANCE: La société est‬‬ ‫‪gérée pour une durée illimitée‬‬ ‫‪par le gérant unique Mr‬‬ ‫‪BENAMAR ABDELAZIZ.‬‬ ‫‪BENIFICE : Il sera prélevé‬‬ ‫‪5% pour la constitution de la‬‬ ‫‪réserve légale.‬‬ ‫‪DEPOT LEGAL : a été‬‬ ‫‪effectué au greffe du tribunal‬‬ ‫‪de 1ère instance d’Ouezzane‬‬ ‫‪le 02/05/2013 sous N° 37/13‬‬ ‫‪Registre du commerce n° 917.‬‬ ‫‪Nd :1074/13‬‬

‫‪capital de 50.000,00 Dh, il a‬‬ ‫‪été décidé ce qui suit :‬‬ ‫‪1) Cession de la totalité de 500‬‬ ‫‪Parts Sociales d’une valeur‬‬ ‫‪de 100.00 Dhs chacune de‬‬ ‫‪Mr ABDELKHALEK AIT‬‬ ‫‪TOUNAT au profit  de Mr EL‬‬ ‫‪HABARI MOHAMED.‬‬ ‫‪Le capital social de ladite‬‬ ‫‪société se trouve ainsi réparti‬‬ ‫‪de la manière suivante :‬‬ ‫‪* Monsieur EL HABARI‬‬ ‫‪MOHAMED 500 parts‬‬ ‫‪sociales‬‬ ‫‪Modification corrélative des‬‬ ‫‪articles 6 et 7 relatifs aux‬‬ ‫‪« APPORT » et «  CAPITAL ».‬‬ ‫‪2) Constatation de la démission‬‬ ‫‪de Mr ABDELKHALEK AIT‬‬ ‫‪TOUNAT de sa fonction de la‬‬ ‫‪gérance de la société.‬‬ ‫‪3) Nomination de Mr EL‬‬ ‫‪HABARI MOHAMED gérant‬‬ ‫‪unique de la société.‬‬ ‫‪4) Modification corrélative des‬‬ ‫‪articles 12 et 15 des statuts et‬‬ ‫‪l’adoption de la mise à jour des‬‬ ‫‪statuts.‬‬ ‫ ‬ ‫‪DEPOT LEGAL :‬‬ ‫‪a été effectué au greffe du‬‬ ‫‪tribunal de 1ère instance de‬‬ ‫‪Ouezzane 29/04/2013 sous n°‬‬ ‫‪36/13.‬‬ ‫‪Nd :1074/13‬‬ ‫ ‬ ‫****‬ ‫ ‬ ‫‪SOCIETE LKARKORA‬‬ ‫‪S.A.R.L a.u‬‬ ‫‪AU CAPITAL DE 100 000,00‬‬ ‫‪DHS‬‬ ‫‪Siège social : SIDI‬‬ ‫‪REDOUANE CENTRE PR/‬‬ ‫‪OUEZZANE‬‬ ‫‪Modification De L’objet‬‬ ‫‪Social.‬‬ ‫‪Aux termes du procès‬‬ ‫‪verbal de L’AGE en date du‬‬ ‫‪15/04/2013, l’associé unique‬‬ ‫‪de la société LKARKORA‬‬ ‫ ‪SARL a.u,‬‬ ‫‪au capital‬‬ ‫‪de 100 000,00 Dhs, décide ce‬‬ ‫‪qui suit :‬‬ ‫ ‬ ‫‪•La modification‬‬ ‫‪de l’objet social de la société‬‬ ‫‪comme suit :‬‬ ‫‪•Gardiennage et prestation‬‬ ‫‪de sécurité aux entreprises‬‬ ‫;‪publics ‬‬ ‫‪•Surveillance et protection‬‬ ‫;‪contre l’incendie des forets ‬‬ ‫‪•L’adoption de la mise à jour‬‬ ‫‪des statuts.‬‬ ‫‪DEPOT LEGAL : a été‬‬ ‫‪effectué au greffe du tribunal‬‬

‫‪BAKHAI ABDELAZIZ‬‬ ‫‪Kissariat Jaafar‬‬ ‫‪Avenue Hassan II‬‬ ‫‪Missour‬‬ ‫‪Sté LAHOUCINE‬‬ ‫)‪OUZHOUR SARL (A.U‬‬ ‫‪BOULEMANE‬‬ ‫‪Avis de constitution‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous‬‬ ‫‪seing privé en date du‬‬ ‫‪25/04/2013 à Missour, il‬‬ ‫‪a été constitué une société‬‬ ‫‪à responsabilité limitée‬‬ ‫‪associé unique ayant les‬‬ ‫‪caractéristiques suivantes :‬‬ ‫‪•La dénomination : Ste‬‬ ‫‪LAHOUCINE OUZHOUR‬‬ ‫)‪SARL (A.U‬‬ ‫‪•Siège social : TAFRAWTE‬‬ ‫‪AIT ALI SERGHINA‬‬ ‫‪BOULEMANE.‬‬ ‫‪•L’objet social : La société se‬‬ ‫‪fixe pour objet tant pour son‬‬ ‫‪compte que pour le compte de‬‬ ‫‪tiers au Maroc ou à l’étranger‬‬ ‫‪•Entreprise de travaux divers‬‬ ‫;‪ou constructions ‬‬ ‫‪•Entreprises de la plantation‬‬ ‫)‪(reboisement‬‬ ‫‪•Capital social : Le capital‬‬ ‫‪est fixé à 10.000,00 dirhams‬‬ ‫‪divisé en 100 parts sociales de‬‬ ‫‪100 dirhams chacune réparties‬‬ ‫‪comme suit :‬‬ ‫‪Mr LAHOUCINE OUZHOUR‬‬ ‫‪100 parts‬‬ ‫‪La gérance : la société et‬‬ ‫‪gérée et administrée par Mr‬‬ ‫‪LAHOUCINE OUZHOUR‬‬ ‫‪pour une durée illimitée‬‬ ‫‪•La durée : 99 ans à compter‬‬ ‫‪du jour de sa constitution‬‬ ‫‪définitive.‬‬ ‫‪Le dépôt légal est effectué à la‬‬ ‫‪cour de première instance de‬‬ ‫‪Boulemane à Misssour sous‬‬ ‫‪n° 25/2013 en date du‬‬ ‫‪02/05/2013.‬‬ ‫‪Nd :1073/13‬‬ ‫****‬ ‫‪«SOCIETE AL BACHEK‬‬ ‫« »‪CONSTRUCTION‬‬ ‫« ‪S.A.R.L‬‬ ‫‪Société à Responsabilité‬‬ ‫‪Limitée au capital‬‬ ‫‪de 50.000,00 Dirhams‬‬ ‫‪CESSION DE PARTS‬‬ ‫‪SOCIALES‬‬ ‫‪- Aux termes du PV de‬‬ ‫‪l’AGE en date du 27/02/2013‬‬ ‫‪de la société AL BACHEK‬‬ ‫‪CONSTRUCTION SARL au‬‬


18

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø 05Ø10 WFL'« 2061 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

óYGƒb

s� Wž—UH�« U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬ W�¬ VO�dð v�≈ WłU(« f�√ w� w¼Ë ¨WOM¼– W�UŽ≈ s� ©1987 bO�«u� s�® ©»Æ·® w½UFð «c¼ vKŽ d�u²¹ ôË bŽUI²� rOKFð qł— U¼b�«Ë Ê√ U0Ë ¨r¼—œ 17000 ?Ð UNMLŁ —bI¹ lLÝ W�U� v�≈ ¡«bM�UÐ tłu²¹ t½S� ¨WOŽUFýù« —uB�«Ë ¡«Ëb�« n¹—UB�Ë lL��« W�¬ ¡UM²�ô mK³*« Æ5M�;« dł√ lOC¹ ô tK�«Ë Æt²MЫ …bŽU�* W¹dO)« UOFL'«Ë 5M�;« 0615322526 ∫nðUN�«

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�« U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫«مسرحية تاغنجة» في دار الثقافة بأزيالل‬

‫آخر خبر‬

‫‪19‬‬

‫تستضيف دار الثقافة ب��أزي�لال اإلث��ن�ين ‪ 13‬م��اي اجل���اري في‬ ‫الساعة الثامنة ليال مسرحية «تاغنجة» ملنتدى أطلس للثقافة والفنون‬ ‫بخنيفرة‪ .‬وهي من إخراج إبراهيم الهنائي‪ ،‬وتأليف محمد أبو العولة‪،‬‬ ‫والسينوغرافيا حلسني الهوفي‪ ،‬وتشخيص عبداللطيف خمولي‬ ‫ووليد م��زوار‪ ،‬والتمويج املوسيقي حسن شيكار‪ ،‬واحملافظة أحمد‬ ‫هيبة وياسني حجام‪ .‬حتكي هذه املسرحية عن صراع بني شخصيتني‪،‬‬ ‫هما عالل ورحال‪ ،‬من أجل قطرة ماء متبقية‪ ،‬وجدوى احلفر عن آخر‬ ‫مرتقب تخطئ ضربة أحدهم هدفها لتصيب قناة صرف‪ ،‬ليطفو سؤال‬ ‫الوهم على هامش ما تبقى من احلياة‪ ،‬وهم البترول وتداعيات احللم‬ ‫بالثروة‪ ،‬ليشتد خالف عبثي من جديد حول من سيكون العبد ومن‬ ‫سيكون السيد في حقول النفط الشاسعة التي ستتحول بعد أن ضاق‬ ‫املكان برائحة ال تطاق إلى تخمني عالل أن السائل كازوال‪...‬‬

‫«ولع» في المكتبة الوسائطية بالدار البيضاء‬

‫التشكيلي عبد اهلل بلعباس يعرض بالجديدة‬ ‫حتت إش��راف املديرية اجلهوية ل��وزارة الثقافة‬ ‫ج �ه��ة دك��ال��ة ع �ب��دة وامل �ك �ت �ب��ة ال��وس��ائ �ط �ي��ة إدري ��س‬ ‫التاشفيني ب��اجل��دي��دة‪ ،‬ي�ع��رض ال�ف�ن��ان التشكيلي‬ ‫عبد الله بلعباس آخر أعماله يوم اجلمعة ‪ 10‬ماي‬ ‫ب��اجل��دي��دة‪ ،‬حت��ت ع�ن��وان «وج��وه الكتاب املغاربة ‪:‬‬ ‫كتاب وآثار محيدة»‪.‬‬ ‫عبد الله بلعباس لم يهتم باملجال الفني بصفته‬ ‫تشكيليا فقط‪ ،‬بل له ع��دة إسهامات في مجاالت‬ ‫ثقافية أخ��رى‪ ،‬إذ راك��م من خالل جتربته عالقات‬ ‫أساسية مع عدد كبير من املثقفني املغاربة والعرب‬ ‫في فترة مبكرة‪ ،‬فاستوحى من هذه العالقات فكرة‬

‫االشتغال على وجوههم بتقنية اختزل وسائلها‬ ‫في سند إخباري وثقافي‪..‬قاعدته اجلرائد بأدوات‬ ‫بسيطة مكنته من جتاوز الفضاء املغلق (املرسم)‬ ‫نحو فضاء مفتوح‪ ،‬مشتغال بطريقة مونوكرومية‬ ‫باألسود‪ ،‬ليؤرخ لعدد من املبدعني املغاربة والعرب‪،‬‬ ‫األح �ي��اء م�ن�ه��م واألم � ��وات‪ ،‬ك��إدري��س الشرايبي‪،‬‬ ‫إدري ��س اخل ��وري‪ ،‬ال�ط��اه��ر بنجلون‪ ،‬محمد عابد‬ ‫اجل��اب��ري‪ ،‬أح�م��د ب��وزف��ور‪ ،‬محمد زف ��زاف‪ ،‬محمد‬ ‫بهجاجي‪ ،‬أح�م��د ال�ب��وع�ن��ان��ي‪ ،‬احل�س�ين السالوي‬ ‫ومارسيل خليفة‪...‬اعترافا وتقديرا منه ملنجزهم‬ ‫الثقافي والفكري والفني‪.‬‬

‫في إطار األنشطة الثقافية والفنية ملؤسسة احلسن الثاني‪ ،‬ينظم‬ ‫رواق املكتبة الوسائطية من ‪ 15‬ماي إلى ‪ 15‬يونيو املقبل بالدار البيضاء‬ ‫معرضا تشكيليا بعنوان «ولع» (‪ ،)art lovers‬وهو محاولة جريئة‬ ‫تفصح عن مناطق الظل‪ ،‬وتستشعر اجلوانب اخلفية‪ /‬املوازية ‪ ‬من‬ ‫حياة مبدعني ومثقفني وسياسيني وغيرهم‪ ،‬قصد إبراز هذه اجلوانب‬ ‫الدفينة في حياتهم‪ ،‬ومدى تأثيرها في صقل جتاربهم وبلورة مناذج‬ ‫إبداعية سايرت ديناميتهم‪ ،‬من أجل‪ ‬تأسيس جتربة فنية‪ ،‬كإضافة‬ ‫نوعية للتجارب التشكيلية املغربية األخ��رى‪ .‬يعتبر ه��ذا املعرض‬ ‫محطة استمرارية للعروض السابقة «حروف وعالمات»‪« ،‬في رحاب‬ ‫اخلط العربي» و«اجتاهات»‪ ،‬التي أشرف على تنظيمها التشكيلي عبد‬ ‫الله احلرير‪ ،‬باعتبارها إضافة لهذا املنجز بأبعاده الفكرية واإلبداعية‬ ‫في محاولة خللق مشروع برؤية جديدة ومتجددة‪.‬‬

‫الملحق الثقافي‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2061 :‬اجلمعة ‪2013/05/10‬‬

‫هل هناك جمهور ثقافي على غرار اجلمهور الرياضي والفني‪ ،‬أو باألحرى هل كان عندنا هذا اجلمهور ذات يوم في املغرب؟ وملاذا تشتت وأخذت به األسباب كل مأخذ؟ هل هناك خلفيات خفية مقصودة وراء تشتيت‬ ‫هذا اجلمهور‪ ،‬في حني يتم تشجيع اجلماهير األخرى على البقاء والتكاثر؟ هذه األسئلة وأخرى تتناسل كلما تعلق األمر باجلمهور الثقافي‪ .‬في هذا امللف تقرب "املساء" الصورة أكثر إلثارة االنتباه إلى خطورة وأد هذا‬ ‫اجلمهور على املجتمع في احلاضر واملستقبل‪ .‬وفي نفس اآلن دفع املهتمني والالعبني على رقعة امللعب الثقافي إلى إعادة النظر في خطط اللعب في زمن بدت مالمحه تتغير شيئا فشيئا أمام وافدين جدد‪.‬‬

‫أنشطة وندوات في قاعات فارغة وتكرار في البرامج وغياب روح إبداعية في إدارة اللقاءات‬

‫اجلمهور الثقافي ‪ ..‬هل ابتلعته األرض السابعة؟‬ ‫أعد امللف ‪ -‬الطاهر حمزاوي‬ ‫يحيى بن الوليد‪ :‬ملعب بكرات‬ ‫متعددة وجماهير غير عمياء‬ ‫املؤكد أن الثقافة واح��دة من بني‬ ‫املفاهيم األشد تعقيدا‪ .‬إال أن ثمة قولة‬ ‫في غاية من األهمية لألنثروبولوجي‬ ‫الفرنسي األشهر كلود ليفي ستراوس‪،‬‬ ‫ونصها‪« :‬الثقافة توجد أمامنا وخلفنا»‪.‬‬ ‫ومعنى ذلك أن الثقافة ال ميكن تسييجها‬ ‫أو جعلها تنغلق في «كبسوالت»‪ ،‬مما‬ ‫يجعلها تنعكس في أشكال من أمناط‬ ‫التصرف والسلوك اإلنسانيني‪ .‬ومن ثم‬ ‫أيضا دالالت «االنفجار الثقافي»‪ ،‬التي‬ ‫راح���ت العديد م��ن الثقافات الوطنية‬ ‫والقومية «مجلى» لها‪ .‬وهو ما يتأكد‪،‬‬ ‫وبشكل ح��دي‪ ،‬ف��ي مناقشة املواضيع‬ ‫ذات العالقة مبشكالت الهوية واللغة‬ ‫والذاكرة‪ ...‬إلخ‪ .‬وفي تسمية «املجلى»‬ ‫ما يشي بنوع من التالزم بني الفكرة‪/‬‬ ‫األف���ك���ار و»ال��ع��ام��ل» ال���ذي م��ن خالله‬ ‫تتمظهر فكرة التالزم ذاتها‪.‬‬ ‫وفي هذا اإلطار ميكن‪ ،‬في تصوري‪،‬‬ ‫ت��أط��ي��ر م��ف��ه��وم «اجل��م��ه��ور الثقافي»‬ ‫باعتباره «عامال» في «املشهد الثقافي»‪.‬‬ ‫وباملناسبة‪ ،‬فمفهوم من ه��ذا النوع ال‬ ‫يقدم ذاته لـ«مطبخ القراءة» على شاكلة‬ ‫مفاهيم مثل مفهوم «املشهد الثقافي»‬ ‫س���ال���ف ال���ذك���ر وم���ف���ه���وم «احلصيلة‬ ‫الثقافية» و«التراكم الثقافي»‪ ...‬وغير ذلك‬ ‫من املفاهيم ذات الصلة بتداول «املنتوج‬ ‫الثقافي» م��ن منظور «سوسيولوجيا‬ ‫الثقافة»‪.‬‬ ‫والظاهر أن مفهوم «اجلمهور» ال‬ ‫يخلو من «حلظية» أو من «ظرفية»‪...‬‬ ‫وال تخلو النظرة إليه من «حتقير» شأن‬ ‫مفاهيم أخرى مثل مفهوم «العوام» كما‬ ‫في عناوين‪ /‬أحكام قطعية مثل «إجلام‬ ‫ال��ع��وام عن علم ال��ك�لام» في دالل��ة على‬ ‫«تبعية» اجلماهير و»ذي��ل��ي��ت��ه��ا»‪ .‬لقد‬ ‫ظلت اجلماهير‪ ،‬في ثقافتنا العالـِمة‬ ‫وفي لغتنا العليا‪ ،‬وعلى صعيد «احلدة‬ ‫امل��ف��ه��وم��ي��ة»‪ ،‬غ��ي��ر م��ف��ارق��ة لـ«الفلول»‬ ‫و«الغوغاء»‪ ...‬إلخ‪.‬‬ ‫وبالنظر إلى ما حصل في العالم‬ ‫العربي‪ ،‬ومنذ أن أق��دم املرحوم محمد‬ ‫البوعزيزي على إحراق جسده‪ ،‬وبالتالي‬ ‫إحراق أنظمة عربية استبدادية فوالذية‬ ‫بأكملها ع��ن ط��ري��ق م��ا خلفه «سلوكه‬ ‫األنثروبولوجي» من «حريق سياسي»‬ ‫عبـّر عن ذاته من خالل ثورات وحراكات‬ ‫واح���ت���ج���اج���ات‪ ...‬وه����و م���ا اختزلته‬ ‫«ماكينات اإلع�لام» الغربية في تسمية‬ ‫«الربيع العربي»‪ ..‬والغاية مما سلف‬ ‫ه��ي التأكيد على «ال��ت��ح��ول اجلذري»‬ ‫و»اجل�������ارف» ف���ي ال���وق���ت ذات�����ه‪ ،‬الذي‬ ‫حصل ف��ي مفهوم «ال��ش��ارع العربي»‪.‬‬ ‫لقد صار الشارع هو «برملان الشعوب‬ ‫العربية» أو صار األمر يتعلق بـ«شارع‬ ‫ف���ي ش�����ارع» ك��م��ا ع��ب��ر ع���ن ذل���ك كاتب‬ ‫عربي‪ ،‬مما راح يستدعي مجمل العلوم‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة لتفكيك خ��ط��اط��ات هذا‬ ‫الشارع واستخالص دالالته «املطابقة»‬ ‫و«احل����اف����ة» ب��ل��غ��ة ال���رط���ان البنيوي‪.‬‬ ‫ف��ال��ش��ارع راح ه��و ال��ب��ط��ل‪ ،‬وم��ا جعله‬ ‫يرقى إلى «البطولة» هي «اجلماهير» من‬ ‫خالل لغتها اإلجرائية والعملية التي‬ ‫تخلو من «العلف البالغي» و«اجلهامة‬ ‫اإليديولوجية»‪ .‬وقد برهنت عن ذلك من‬ ‫خالل فن مخصوص هو «فن الشارع»‪،‬‬ ‫وحصل ذلك من خالل الصور والالفتات‬ ‫واألشعار واألغاني‪ ...‬إلخ‪ .‬واألهم أن ما‬ ‫حصل‪ ،‬في العالم العربي‪ ،‬جاء نتيجة‬ ‫«ثقافة» قطعت مع ثقافة سادت من قبل‬ ‫وهي «ثقافة اخلوف» التي مبوجبها مت‬ ‫ترسيم طبقات االستبداد واالستبالد‪.‬‬ ‫ومن خارج دوائر االلتباس بـ«األداء‬ ‫السياسي» ثمة أي��ض��ا‪ ،‬وع��ل��ى صعيد‬ ‫الثقافة‪ ،‬جمهور ثقافي يكشف عن ذاته‪،‬‬ ‫وهذه املرة‪ ،‬من خالل الشاشة املجسدة‬ ‫ف��ي ج��ه��از ال��ك��وم��ب��ي��وت��ر والتلفزيون‬ ‫وال���ه���ات���ف احمل���م���ول‪ .‬وم����ن ث���م منشأ‬ ‫«الدردشة» و«ال��رد الكتابي» واإلنصات‬ ‫ل�لأغ��ن��ي��ة‪ ،‬وف����ي م���ق���دم ذل����ك األغنية‬ ‫التي نعدّها «هابطة»‪ ،‬والتي ال ميكن‬ ‫للتلفزيون الرسمي أن يقدّمها‪ .‬ومن ثم‬ ‫أيضا منشأ «جمهور ثقافي» حريص‬ ‫على صياغة «خطابه» دومن��ا اكتراث‬ ‫بـ«املؤسسة الثقافية» جنبا إل��ى جنب‬ ‫«املؤسسة السياسية» املترهلة‪.‬‬ ‫وإج��م��اال‪ ..‬انتهى عهد «اجلماهير‬ ‫العمياء» كما انتهى عهد احلماريات‪...‬‬ ‫ون����زل ب��ال��ت��ال��ي اجل��م��ه��ور إل���ى ملعب‬ ‫ال ت��س��وده لغة واح����دة‪ .‬ملعب بكرات‬ ‫متعددة‪.‬‬

‫أكتوبر وينتهي في شهر يوليوز من‬ ‫ك��ل س��ن��ة‪...‬وال تفوتني الفرصة دون‬ ‫أن أشكر رواد بهو املسرح الدائمني‬ ‫وال���داع���م�ي�ن ألن��ش��ط��ت��ن��ا الثقافية‪،‬‬ ‫وباخلصوص أوالئك الذين يأتون من‬ ‫م��دن القنيطرة واخلميسات وتيفلت‬ ‫ومت��ارة واحملمدية وال���دار البيضاء‪،‬‬ ‫وملن يرغب في معرفة املزيد عن هذه‬ ‫األنشطة فليقم بزيارة ملؤسسة املسرح‬ ‫الوطني محمد اخلامس ويطلع على‬ ‫األرشيف ألن كل هذه األنشطة نوثق‬ ‫لها بالصوت والصورة‪...‬‬

‫الحبيب الدائم ربي‪ :‬المثقفون‬ ‫ملزمون بتكييف منتوجهم‬ ‫حني نريد تبرير ظاهرة العزوف‬ ‫عن ارتياد األنشطة الثقافية من طرف‬ ‫عموم ال��ن��اس ل��ن تعوزنا املصادرات‬ ‫اجل��اه��زة ال��ت��ي ت��زع��م‪ ،‬ع��ن ص���دق أو‬ ‫باطل‪ ،‬بأن جمهور «الثقافة» كان على‬ ‫ال��دوام محدودا ونخبويا‪ .‬ولعل هذا‬ ‫التخريج املتهافت ب��ق��در م��ا يحاول‬ ‫االل��ت��ف��اف ع��ل��ى أس��ئ��ل��ة ال ت��خ��ل��و من‬ ‫استفزاز فإنه مييل إلى نفي التهم عن‬ ‫فئة «األنتلجنسيا» في هذا الشأن‪ ،‬ومن‬ ‫ثم جبر خواطرها وكأنها ضحية واقع‬ ‫ال يرتفع‪ .‬واحل��ال أن مجتمع الثقافة‬ ‫هو حصيلة اشتغال بعيد املدى‪ ،‬وهو‬ ‫بالتالي صناعة أجيال متعاقبة من أهل‬ ‫الفكر والفنون‪ .‬وألنه من السهل الدفع‬ ‫بكون هؤالء ظلوا على الدوام مبعدين‬ ‫وعلى الهامش‪ ،‬إال أن املشكلة تكمن‬ ‫في ه��ذا االستبعاد ب��ال��ذات‪ ،‬حيث إن‬ ‫هذه «الوظيفة» (الثقافية)‪ ،‬حسب عبد‬ ‫ال��رح��م��ن ب��ن خ��ل��دون‪« ،‬غ��ي��ر ضرورية‬ ‫ف��ي املُ��ل��ك الستغناء كثير م��ن الدول‬ ‫عنها‪ ،‬رأسا‪ ،‬كما في الدول العريقة في‬ ‫البداوة»‪ .‬وعليه‪ ،‬فإن المركزية الثقافة‬

‫في املجتمعات ال تدين ه��ذه األخيرة‬ ‫وحسب‪ ،‬بل تدين املثقفني كذلك‪ ،‬ألنهم‬ ‫ظ��ل��وا أح���وج إل���ى س���واه���م‪ ،‬ف��ي حني‬ ‫أن سواهم ن��ادرا ما كانوا في حاجة‬ ‫إليهم‪.‬بيد أنه من عدم اإلنصاف اتهام‬ ‫أي مجتمع بشري ال يتم فيه اإلقبال‬ ‫على املنتوج الثقافي بالبداوة‪ ،‬سيما‬ ‫أن البداوة ذاتها قد تنتج «ثقافتها»‪،‬‬ ‫علما بأنه من منظور أنثروبولوجي‬ ‫المفاضلة ب�ين هاتني الثقافتني‪ .‬إلى‬ ‫جانب هذا وجب التمييز بني الثقافة‬ ‫العاملة والثقافة العامة‪ ،‬ول��و أن هذا‬ ‫ال��ت��ح��دي��د ال ي��ت��وف��ر ع��ل��ى املقومات‬ ‫اإلجرائية الالزمة‪ ،‬إال أنه يرسم مجال‬ ‫اشتغال كل ثقافة منهما‪ .‬فاألولى (أي‬ ‫الثقافة العاملة) مقصورة‪ ،‬باألساس‪،‬‬ ‫على النخبة‪ .‬ل��ه��ذا م��ن الطبيعي أن‬ ‫يكون جمهورها قليال ونوعيا‪ ،‬بينما‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة (أي ث��ق��اف��ة اجل��م��ه��ور)‪ ،‬من‬ ‫موجهة إلى مختلف‬ ‫املفترض أن تكون َّ‬ ‫الشرائح االجتماعية‪ .‬وإذا كانت ثقافة‬ ‫اخل��اص��ة ال حتظى مبواكبة جمهور‬ ‫كبير‪ ،‬فإن طبيعتها «االصطفائية» هي‬ ‫املسؤولة عن ذلك‪ ،‬بل إنها‪ ،‬وانسجاما‬ ‫مع ن��وع القضايا التي تطرحها‪ ،‬هي‬

‫مفهوم‬ ‫«اجلمهور»‬ ‫ال يخلو من‬ ‫«حلظية» �أو من‬ ‫«ظرفية»‪ ...‬وال‬ ‫تخلو النظرة �إليه‬ ‫من «حتقري» �ش�أن‬ ‫مفاهيم �أخرى مثل‬ ‫مفهوم «العوام»‬ ‫التي تتقصد انتقاء جمهورها اخلاص‪.‬‬ ‫إال أن املقلق حقا هو أن تصبح «ثقافة‬ ‫ال���ع���م���وم» ب��ض��اع��ة ب�ل�ا إق���ب���ال يليق‬ ‫مبكانتها املفترضة في تربية األجيال‬ ‫وتشكيل األوعاء‪ .‬ونعتقد أن اجلمهور‪،‬‬

‫دوما على حق‪ ،‬حتى لو لم يكن كذلك‪،‬‬ ‫فمنطق السوق يجبر أهل الصناعات‬ ‫(مب��ا فيها ال��ث��ق��اف��ة) على أن يكيفوا‬ ‫منتوجهم وفق ما يلبي أكبر قدر من‬ ‫احلاجات املادية واملعنوية جلمهورهم‪،‬‬ ‫وإال فلينتظروا الكساد‪ .‬وال يعني هذا‬ ‫أن «املثقف»‪ ،‬مبا هو صاحب منتوج‪،‬‬ ‫م��ل��زم ب��االس��ت��س�لام‪ ،‬مت��ام��ا‪ ،‬لنزوات‬ ‫«املستهلك»‪ ،‬وهي نزوات قد تكون غير‬ ‫مقبولة وينبغي العمل على تغييرها‬ ‫واالرتقاء بها‪ ،‬وإمنا عليه إعادة النظر‪،‬‬ ‫باستمرار‪ ،‬في إدراك���ه لذاته وملوقعه‬ ‫داخل املجتمع وللثقافة التي ميتهنها‬ ‫(م��ن املهنة وامل��ه��ان��ة) وف��ي الكيفيات‬ ‫التي يشتغل بها‪ ،‬مبعنى أن مفهوم‬ ‫الثقافة ب���دوره يجب أن يتغير طبقا‬ ‫ملقتضيات العصر اجل��دي��دة ويشمل‬ ‫مجاالت واسعة من املعرفة واإلبداع‪.‬‬ ‫أما أن يظل مثقفونا متمسكني بوهم‬ ‫أن الثقافة هي محض ق��راءات شعرية‬ ‫وقصصية ت��ت��ك��رر‪ ،‬ب��ال��رت��اب��ة ذاتها‪،‬‬ ‫ف��ي ملتقيات ث��ق��اف��ي��ة ومهرجانات‪،‬‬ ‫فلينتظروا أي��ام��ا عصيبة ل��ن يجدوا‬ ‫فيها أحدا يحضرها معهم حتى من بني‬ ‫أصدقائهم من الشعراء والقصاصني ‪.‬‬

‫أحمد جواد‪ :‬البرنامج الشهري‬ ‫الثقافي المضبوط يجلب الجمهور‬ ‫في احلقيقة مازال هناك من يهتم‬ ‫ب��ال��ث��ق��اف��ة واألدب ب��امل��غ��رب شريطة‬ ‫أن تكون اجل��ه��ات املنظمة لألنشطة‬ ‫ال��ث��ق��اف��ي��ة م��ل��ت��زم��ة ب��ب��رن��ام��ج شهري‬ ‫مضبوط‪...‬وهذا ما نالمسه من خالل‬ ‫األنشطة الثقافية امل��وازي��ة للمسرح‬ ‫الوطني محمد اخل��ام��س‪ ،‬وبشهادة‬ ‫األدب���اء واملثقفني الذين نحتفي بهم‬ ‫من خالل حفالت لتوقيع إصداراتهم‬ ‫أو النقاد واملهتمني ال��ذي��ن يقومون‬ ‫بتقدمي أعمالهم أو تقدمي شهادات في‬ ‫حقهم‪....‬عندما يالمسون هذا احلضور‬ ‫املكثف والنوعي لهذه األنشطة‪ ،‬لدرجة‬ ‫أن رواد بهو املسرح الوطني أصبح‬ ‫هو‪ ‬مالذهم القتناء الكتاب موقعا من‬ ‫طرف مبدعه مع أخذ صور لذكرى‪...‬وال‬ ‫تفوتني الفرصة ألؤكد هذه احلقيقة‪،‬‬ ‫وهي أننا في املوسم الثقافي الفارط‬ ‫(‪ 2011‬و‪ )2012‬بيعت م��ن الكتب‪،‬‬ ‫وكلها كتب لكتاب مغاربة‪ ،‬ما يقارب‬ ‫‪ 1500‬نسخة‪ ،‬وال أعتقد أن كاتبا باع‬ ‫هذا العدد في السنة‪ ،‬علما أن املوسم‬ ‫الثقافي بالنسبة لنا ينطلق في شهر‬

‫شراك‪ :‬يجب التفكير مؤسسيا للحفاظ على اجلمهور لتحصني األمن الثقافي‬ ‫ م����ا امل���ق���ص���ود باجلمهور‬‫الثقافي؟‬ ‫< أشير إلى أن موضوع اجلمهور الثقافي‬ ‫من أهم موضوعات سوسيولوجيا الثقافة‬ ‫واهتماماتها الرئيسية‪ ،‬التي تفترض دعما‬ ‫لوجستيكيا من أجل إيجاد أبحاث ميدانية‬ ‫متعلقة باجلمهور الثقافي‪.‬‬ ‫أم ��ا ف��ي م��ا ي�خ��ص اجل �م �ه��ور الثقافي‪،‬‬ ‫فاملقصود به تلك الكتلة العددية املتسمة‬ ‫بالكثرة وال�ت��رق��ب واالن�ت�ظ��ار واحلضور‪.‬‬ ‫كما هو الشأن بالنسبة للجمهور الفني‪.‬أما‬ ‫اجلمهور الرياضي فهو أقرب إلى مفهوم‬ ‫اجلماهير الرياضية‪ .‬واجلماهير عادة ما‬ ‫تكون أكثر كثافة وأكثر دينامية‪ .‬ولها بعد‬ ‫ع �م��ودي وأف �ق��ي دال ف��ي املجتمع؛ حيث‬ ‫تخترق كل الطبقات والفئات االجتماعية‪.‬‬ ‫ولعله فرق من بني فروقات التفاريق بني‬ ‫اجل �م �ه��ور واجل �م��اه �ي��ر‪ ،‬رغ���م اجلوامع‬ ‫بينهما‪ ،‬وع �ل��ى رأس �ه��ا ال�ك�ت�ل��ة العددية‬ ‫الواسعة واملتفاوتة طبعا‪.‬‬ ‫ وهل هناك جمهور ثقافي بهذا‬‫املعنى في املغرب؟‬ ‫< ميكن القول انطالقا من هذا التعريف‪،‬‬ ‫وبناء على حتليل مظهري‪ ،‬بأنه في املغرب‬ ‫ليس ه�ن��اك جمهور ثقافي‪ ،‬انطالقا من‬ ‫آليات القياس‪ .‬فبالنسبة للسينما‪ ،‬مثال‪،‬‬ ‫آل�ي��ة ال�ق�ي��اس ه��ي ال�ق��اع��ات السينمائية‪.‬‬ ‫واحلال كما تعلم أنها تعيش حلظة خراب‬ ‫حقيقي‪ .‬وكذلك األمر بالنسبة إلى املسرح‪،‬‬

‫حيث هناك غياب للمسارح‪ ،‬حتى في املدن‬ ‫العريقة‪ ،‬وع�ل��ى رأس�ه��ا عاصمة اململكة‬ ‫ال��روح�ي��ة ف ��اس‪ .‬فضال ع��ن غ�ي��اب ثقافة‬ ‫الذهاب إلى املسرح كطقس ثقافي بالنسبة‬ ‫للفرد واألسر كما هو معروف في البلدان‬ ‫األوروبية واألمريكية‪ .‬كذلك على مستوى‬ ‫األنشطة الثقافية قد جند حضورا مخجال‬ ‫أحيانا في قراءة شعرية أو توقيع كتاب أو‬ ‫ندوة‪ ،‬بل األمر يزداد خجال‪ ،‬اليوم‪ ،‬حتى‬ ‫بالنسبة ملناقشة الرسائل اجلامعية‪ ،‬حيث‬ ‫ال يحضر إال أص��دق��اء وعائلة املترشح‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان هناك مترشح ق��ادم من مدينة‬ ‫بعيدة‪ ،‬قد يكون معرضا لالحضور‪ ،‬كما‬ ‫عايشت ذلك في أكثر من مرة‪.‬‬ ‫ وم��اذا على مستوى التحليل‬‫املضمر؟‬ ‫< على مستوى التحليل املضمر ميكن‬ ‫أن ن��ت��س��اءل‪ :‬ه ��ل ه �ن��اك ف �ع�لا جمهور‬ ‫سينمائي؟ وهل هناك جمهور مسرحي؟‬ ‫هناك جمهور من املهتمني بالشأن الثقافي‬ ‫قد يغيبون في ن��دوات ولقاءات‪ ،‬لكن هذا‬ ‫ال يعني أن�ه��م ال يتتبعون م�س��ار حركية‬ ‫الفكر واإلب ��داع‪ ،‬ألن��ه ينبغي التمييز بني‬ ‫وظائف الكاتب واملثقف‪ ،‬ووظائف الفنان‪،‬‬ ‫ووظ��ائ��ف ال��زع �ي��م ال �س �ي��اس��ي‪ ،‬ووظائف‬ ‫البطل ال��ري��اض��ي‪ .‬ودون أن ن�غ��وص في‬ ‫حتليل ل�ه��ذه ال��وظ��ائ��ف ن�ق��ول إن املثقف‬ ‫ينتمي بصيرورته إلى النخبة‪ .‬وغني عن‬ ‫ال�ب�ي��ان أن النخبة ق��د ال تتمظهر بشكل‬

‫أحمد شراك‪ ،‬أستاذ علم االجتماع‬

‫جمهور الثقافة‬ ‫يتوارى يف‬ ‫املدن الكربى‬ ‫ويتعاطى‬ ‫مع اخلطاب‬ ‫والفعل الثقايف‬ ‫بطريقته اخلا�صة‬

‫ملموس في الواقع ألن واقعها يبتعد عن‬ ‫املباشرة‪.‬كذلك ينبغي أال نخلط بني املثقف‬ ‫والنجم أو الزعيم‪ ،‬وإال سنسقط في نوع‬ ‫من التبسيطية‪ ،‬ألن السؤال الذي ميكن أن‬ ‫يعزز ه��ذه الفرضية هو أن الثقافة دائما‬ ‫موجودة‪ ،‬وأن الكتاب يقرأ‪ ،‬رغم انحسار‬ ‫ه��ذه ال �ق��راءة‪ ،‬وإال لكانت دور النشر قد‬ ‫أغلقت أبوابها‪ ،‬ولكانت السلطة ألغت كل‬ ‫دور للمثقف‪ ،‬واحلال أنه مراقب في كلماته‬ ‫وألفاظه‪ ،‬وإذا جتاوز اخلط األحمر قد يزج‬ ‫به في األماكن الباردة كما كان احلال مع‬ ‫صحافيني وكتاب‪.‬‬ ‫ وه����ل ك���ان ف��ع�لا ف��ي املغرب‬‫جمهور ثقافي؟‬ ‫< ه��ذا ال �س��ؤال يحيل ف��ي خلفيته على‬ ‫نوستاجليا جمهور ثقافي كان موجودا في‬ ‫السبعينيات بشكل ملموس‪ .‬إذ كان الناس‬ ‫يقبلون على الندوات واألمسيات بكثافة‪ ،‬كما‬ ‫كانت مدرجات الكليات تعيش حدثا عندما‬ ‫يتعلق األمر مبناقشة رسالة جامعية‪ ،‬إال أن‬ ‫هذه املظاهر ميكن أن نقرأها سوسيولوجي ًا‬ ‫بلحظة الدهشة نحو أحالم ثقافية وسياسية‬ ‫كان يعيشها املغرب في ذلك الزمن اجلميل‪.‬‬ ‫ونحن نعلم بتلك العروة الوثقى‪ ،‬التي كانت‬ ‫بني الثقافي والسياسي‪ ،‬ونعلم أيضا بأن‬ ‫الثقافة املغربية كانت في بدايتها‪ ،‬نقصد‬ ‫في حلظات االكتشاف‪ .‬ونحن نلحظ هذه‬ ‫امل �ظ��اه��ر ال �ي��وم‪ ،‬إذ ه �ن��اك ت�ع�ط��ش للفكر‬ ‫والثقافة ف��ي امل�غ��رب الهامشي‪ ،‬ف��ي تلك‬

‫ال�ق��رى وامل ��دن الصغيرة عندما حتتضن‬ ‫فعاليات أدبية وفكرية‪ ،‬حيث يحج اجلمهور‬ ‫بكثافة‪ ،‬وهنا ميكن أن نحلل ه��ذه احلال‬ ‫ب��ال�ع�لاق��ات غير املتكافئة ب�ين احلواضر‬ ‫والبوادي‪ ،‬حيث إن جمهور الثقافة يتوارى‬ ‫ف��ي امل��دن الكبرى ويتعاطى م��ع اخلطاب‬ ‫والفعل الثقافي بطريقته اخلاصة‪ ،‬بعيدا‬ ‫عن احلضور في القاعات واملنتديات‪.‬‬ ‫ وما هي سبل تأسيس جمهور‬‫ثقافي حقيقي؟‬ ‫< لعل األجوبة السابقة حتمل في جوفها‬ ‫تلميحات إل��ى أج��وب��ة ممكنة‪ ،‬منها على‬ ‫مستوى املظهر تربية حس املشاهدة عبر‬ ‫تأسيس مسارح‪ ،‬وإعادة النظر في خراب‬ ‫ال�ق��اع��ات السينمائية‪ ،‬والتفكير جماعيا‬ ‫ومؤسسيا من أجل احلفاظ عليها‪ .‬كذلك‬ ‫تربية املشاهدة يجب أن تتجاوز السينما‬ ‫وامل �س��رح إل��ى التشكيل م��ن خ�لال زيارة‬ ‫املعارض واألروق��ة‪ ،‬والتشجيع على زيارة‬ ‫املتاحف‪ ،‬ثم توسيع آليات القراءة‪ ،‬وهذا‬ ‫أمر يتطلب وقتا وجهدا‪ ،‬لكنه ال مينع من‬ ‫إج� ��راءات س��ري�ع��ة‪ ،‬خ��اص��ة على مستوى‬ ‫اإلع�لام من خ�لال االحتفاء بالقراءة عبر‬ ‫تكثيف املسابقات القرائية واإلشعاعية‪،‬‬ ‫ول��ي��س ال �ت��رك �ي��ز ف �ق��ط ع �ل��ى املسابقات‬ ‫الغنائية‪ ،‬ألننا في حاجة إلى تربية الذوق‬ ‫الرفيع وإلى صقل املواطن بثقافة سلوكية‬ ‫جديدة من شأنها أن حتصن األمن الثقافي‬ ‫لألفراد واجلماعات‪.‬‬

‫صدوق نور الدين‪ :‬من أجل وعي‬ ‫ثقافي جماهيري‬ ‫يضعنا أف���ق حت��دي��د «اجلمهور‬ ‫الثقافي» أمام مفارقتني‪ :‬مفارقة العام‬ ‫متمثلة ف��ي اجلمهور‪ ،‬حيث بإمعان‬ ‫التفكير يقصى مفهوم النخبة كحقل‬ ‫منتج ل��ل��م��ع��ارف واألفكار‪..‬ومفارقة‬ ‫الثقافة في شموليتها الواسعة لكل من‬ ‫املقروء واملطبوخ وما يرتبط باللباس‬ ‫واملشاهدة‪.‬‬ ‫وتأسيسا على املفارقتني‪ ،‬ميكن‬ ‫القول بأن فكرة «اجلمهور الثقافي» ال‬ ‫ميكن أن جتد لذاتها محفال في هذه‬ ‫السياقات م��ادام األم��ر يتعلق بدرجة‬ ‫من الوعي تتفاوت بني هذه اجلماهير‬ ‫ت��ف��اوت ال���ذك���اء وامل��ع��رف��ة والتربية‬ ‫والسلوك وخصوصيات التعامل‪ ،‬إلى‬ ‫تباين استخدام قدرات التخييل‪..‬‬ ‫م��ن ث��م ي��ح��ق احل��دي��ث ع��ن وعي‬ ‫ثقافي ج��م��اه��ي��ري‪..‬ه��ذا ال��وع��ي يجد‬ ‫متنفسه وإي��ق��اع��ات��ه داخ���ل شريحة‬ ‫واسعة من الفئات املجتمعية‪ ،‬التي‬ ‫ت���رى وت��ف��ك��ر ف��ي ت��ط��وي��ر إمكاناتها‬ ‫والرقي مبستوى تفكيرها‪ ،‬إلى اعتماد‬ ‫منطق عقالني يسوغ القضايا ويرسم‬ ‫لها خطاطات منهجية‪..‬‬ ‫وال����واق����ع أن ال���وع���ي الثقافي‬ ‫اجل��م��اه��ي��ري ي��ت��م ال���ره���ان ع��ل��ي��ه في‬ ‫توسيع ال��دائ��رة اجلماهيرية‪ ،‬حيث‬ ‫ي��ل��ع��ب ال��ت��ل��ق��ي وظ��ي��ف��ت��ه ف���ي تطوير‬ ‫امل���ع���ارف وإن��ت��اج��ه��ا وتسهيل مهام‬ ‫تداولها‪.‬إال أن لهذا الوعي اشتراطاته‬ ‫املتمثلة ف��ي س���ؤال كيفية جتذيره‪،‬‬ ‫مبعنى أن الوعي الثقافي اجلماهيري‬ ‫ال يتم التفكير فيه خارج أطر يتحقق‬ ‫اعتمادها وال��ره��ان عليها‪ .‬وم��ن هذه‬ ‫جند‪:‬‬ ‫ـ السياسية‪ :‬حني تضع مؤسسة‬ ‫ال���دول���ة ض��م��ن ت��ص��ورات��ه��ا الثقافي‬ ‫كمرتكز من مرتكزات النماء والتقدم‬ ‫على السواء‪.‬‬ ‫ـ االقتصادية‪ :‬وهنا يستلزم األمر‬ ‫تخصيص ميزانيات يتحقق اعتمادها‬ ‫للجانب الثقافي بغية تطويره وجعله‬ ‫يواكب التحوالت واملعارف اإلنسانية‬ ‫الكبرى‪.‬‬ ‫ـ االجتماعية‪ :‬وتقتضي محاربة‬ ‫األفكار وامل��ع��ارف التقليدية املتخلفة‬ ‫التي تؤخر عجلة التنمية االقتصادية‬ ‫واالجتماعية‪.‬‬ ‫ـ التربوية‪ :‬وأرى أنها حتتل أولوية‬ ‫األولويات‪ ،‬وهنا يجب رسم توجهات‬ ‫تربوية فاعلة ومنتجة تسهم في خلق‬ ‫أجيال ق��ادرة على مسايرة التحوالت‬ ‫وامل����ع����ارف‪ ،‬إل���ى ال��ن��ه��ض��ة بالعلمي‬ ‫العقالني على كافة املستويات‪ .‬وحتى‬ ‫يتحقق ذل��ك‪ ،‬فإن تطوير املناهج كما‬ ‫التكوين الدائم واملستمر وحتديد دقة‬ ‫التوجيه‪ ،‬عوامل من شأنها إكساب‬ ‫احل��ق��ل التعليمي ال��ت��رب��وي مكانته‬ ‫الالئقة به‪.‬‬ ‫ـ اإلع�لام��ي��ة‪ :‬وه��ن��ا ي��ج��ب بلورة‬ ‫س��ي��اس��ة إع�لام��ي��ة ت��ع��ط��ي األولوية‬ ‫مل��ا يساير ال��ت��رب��وي والتعليمي‪ ،‬في‬ ‫اجل��ان��ب ال��ف��ن��ي اإلب���داع���ي ك��م��ا على‬ ‫مستوى القراءة والتفكير النظيف‪.‬‬ ‫إن تثبيت وترسيخ وع��ي ثقافي‬ ‫جماهيري فاعل ومنتج يشكل اليوم‬ ‫الرافعة األساس لتشكل ما ميكن عده‬ ‫جمهورا ثقافيا إذا ج��از احلديث في‬ ‫هذا املستوى بالضبط‪ .‬إذا ما أحملنا‬ ‫إل��ى أننا ال��ي��وم نتحدث ع��ن جمهور‬ ‫رياضي وفني نعد له كافة املستلزمات‬ ‫وال���ض���روري���ات ل��ي��ك��ون ح��اض��را وإن‬ ‫سلبا‪ ،‬بعيدا عن التفكير في الثقافي من‬ ‫منطلق كونه ميثل على السواء آلية من‬ ‫آليات النماء ونهضة املجتمعات على‬ ‫تباين واختالف درجات وجودها‪.‬‬ ‫إن جت��ذي��ر وع���ي ث��ق��اف��ي‪ ،‬اليوم‪،‬‬ ‫حاجة ضرورية‪ ،‬وإال فإننا‪ ،‬كمغاربة‪،‬‬ ‫سنظل نتعثر تفكيرا وعلى مستوى‬ ‫سلم الرقي بني األمم والشعوب‪.‬‬


‫الـملـحـق ‪20‬‬

‫العدد‪ 2061 :‬اجلمعة ‪2013/05/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ال يُعرف عن الفيلسوف األملاني الكبير فريدرك نيتشه (املتوفى سنة ‪)1900‬‬ ‫في املسألة الدينية إال إحلاده وانتقاده الشديد للمسيحية‪ ،‬خصوصا منها‬ ‫مسيحية اإلجنيل اجلديد‪ ،‬إنتاج القديس بولس وحوارييه؛ أما موقفه ذو‬

‫الثقافي‬

‫كاتب‬ ‫وكتاب‬

‫اإليجابية العجيبة الصريحة من اإلسالم وثقافته‪ ،‬فالقلة القليلة من مؤرخي‬ ‫الفلسفة الغريبة وحتى من املتخصصني في فكر نيتشه إما ال يأبهون به‬ ‫وإما يسكتون عنه متاما‪.‬‬

‫نوه بفرقة اإلسماعيلية النزارية التي أنشأها حسن الصباح بقلعة ألموت شمال‪-‬غرب إيران‬

‫هكذا تكلم نيتشه عن اإلسالم‬

‫د‪.‬بنسالم حميش‬ ‫معرفة نيتشه باملوضوع املذكور لم‬ ‫تكن موسوعية وال عميقة‪ ،‬إذ ال يورد‬ ‫في دفاتره سوى مصدرين ملستشرقني‬ ‫أمل��ان��ي�ين شهيرين‪ :‬ي��ول��ي��وس فلهوزن‬ ‫‪ J. Wellhausen‬ص��اح��ب «الدولة‬ ‫العربية» وأوغست مولير ‪A. Müller‬‬ ‫واض��ع «اإلس�لام في الشرق والغرب»؛‬ ‫ل��ك��ن ب��ال��رغ��م م���ن زه�����ادة ه���ذا ال����زاد‪،‬‬ ‫ف��إن نيتشه ق��د ص��اغ بفضل فذوذيته‬ ‫الفلسفية وقوة حدسه اخلارقة للعادة‬ ‫أفكارا وخاطرات مدهشة الفتة في شأن‬ ‫اإلسالم الثقافي وحتى العقدي‪ .‬ولعل‬ ‫ما نقدمه من نصوصه مصحوبا بشيء‬ ‫من التعليق يظهر ذلك ويجليه‪:‬‬ ‫ال��ن��ص األول‪ ،‬وه���و األرأس في‬ ‫كتابه «‪ L’Antéchrist‬الدجال»‪ ،‬يوجد‬ ‫ضمن اجلزء الثامن من أعماله الكاملة‬ ‫(غ��ال��ي��م��ار‪ ،1974 ،‬ص ‪،)232-231‬‬ ‫وأع ّربه هو وما يليه عن األصل األملاني‬ ‫والترجمة الفرنسية‪ .‬يكتب نيتشه‪:‬‬ ‫«لقد حرمتنا املسيحية من حصاد‬ ‫الثقافة ال��ق��دمي��ة‪ ،‬وب��ع��د ذل��ك حرمتنا‬ ‫أيضا م��ن حصاد الثقافة اإلسالمية‪.‬‬ ‫إن حضارة إسبانيا العربية‪ ،‬القريبة‬ ‫م��ن��ا ح���ق���ا‪ ،‬امل��ت��ح��دث��ة إل����ى حواسنا‬ ‫وذائقتنا أكثر من روم��ا واليونان‪ ،‬قد‬ ‫كانت عرضة لدوس األق��دام (وأؤث��ر أال‬ ‫أي أق���دام!) – مل��اذا؟ ألن تلك‬ ‫أنظر في ّ‬ ‫احل��ض��ارة استمدت ن��وره��ا م��ن غرائز‬ ‫أرستقراطية‪ ،‬غ��رائ��ز فحولية‪ ،‬وألنها‬ ‫تقول نعم للحياة‪ ،‬إضافة إلى طرائق‬ ‫ال��رق��ة ال��ع��ذب��ة للحياة ال��ع��رب��ي��ة‪ ...‬لقد‬ ‫ح��ارب الصليبيون م��ن بعد عاملا كان‬ ‫من األح��رى بهم أن ينحنوا أمامه في‬ ‫التراب – عالم حضارة إذا قارنا بها‬ ‫ح��ت��ى ق��رن��ن��ا ال��ت��اس��ع ع��ش��ر‪ ،‬ف���إن هذا‬ ‫األخير قد يظهر فقيرا ومتخلفا! لقد‬ ‫ك��ان��وا يحلمون بالغنائم‪ ،‬م��ا ف��ي ذلك‬ ‫م��ن ش��ك‪ ،‬فالشرق ك��ان ث��ري��ا!‪ ...‬لننظر‬ ‫إذن إل���ى األش��ي��اء ك��م��ا ه���ي! احلروب‬ ‫الصليبية؟ إن��ه��ا ق��رص��ن��ة م��ن العيار‬ ‫الثقيل‪ ،‬ال غير! وطبقة النبالء األملانية‪،‬‬ ‫وهي في احلقيقة طبقة الفيكنگ‪ ،‬كانت‬ ‫معها في إطارها (الطبيعي)‪ :‬والكنيسة‬ ‫كانت تعرف جيدا كيف تدجن النبالء‬ ‫األمل��ان‪ ...‬طبقة النبالء األمل��ان‪ ...‬دائما‬ ‫سويسريو الكنيسة‪ ،‬التي هي دوما في‬ ‫خدمة كل غرائز الكنيسة السيئة‪ ،‬لكن‬ ‫بأجر معتبر‪ ...‬حينما نرى أن الكنيسة‪،‬‬ ‫ب��ع��ون ال��س��ي��وف األمل��ان��ي��ة‪ ،‬أي بإراقة‬ ‫الدماء وببرودة أعصاب األملاني‪ ،‬فإننا‬ ‫ندرك أنها قادت حربا شعواء على كل‬ ‫سمو أرستقراطي!‬ ‫ما حتمله األرض من‬ ‫ّ‬ ‫كما من األسئلة املؤملة‪.‬‬ ‫هذا ما يطرح ّ‬ ‫إن طبقة النبالء األملانية تكاد تكون‬ ‫غائبة كليا عن تاريخ الثقافة العليا‪:‬‬ ‫ونتلمس علة ذلك‪ ...‬املسيحية‪ ،‬الكحول‬ ‫– وسيلتا الفساد الكبريان‪ ...‬وبالذات‪،‬‬ ‫ليس حتى من الضروري االختيار بني‬

‫اإلسالم واملسيحية وال أكثر بني عربي‬ ‫وي��ه��ودي‪ .‬ف��اجل��واب م��ع��روض سلفا‪:‬‬ ‫ه��ن��ا‪ ،‬ال أح��د ميكنه االخ��ت��ي��ار بحرية‪.‬‬ ‫ف��إم��ا أن ن��ك��ون تشندله ‪tchandala‬‬ ‫(سفلة القوم) وإما أال نكون ذلك‪« .‬حرب‬ ‫ع��ارم��ة على روم���ا! س�لام وص��داق��ة مع‬ ‫اإلسالم»‪ .‬هذا ما شعر به وما فعله هذا‬ ‫العقل الفذ القوي‪ ،‬العبقري األوحد بني‬ ‫األباطرة األمل��ان‪ ،‬فريدرك الثاني‪ .‬إيه؟‬ ‫هل يلزم أن يكون أملاني عبقريا وعقال‬ ‫قويا حتى يحس على نحو مهذب‪ .‬إني‬ ‫ال أفهم كيف أن أملان ّيا واحدا استطاع‬ ‫ي��وم��ا أن ي��ش��ذ ع��ن إح��س��اس��ه بصفته‬ ‫مسيحيا‪»...‬‬ ‫وقد ذهب نيتشه إلى التنويه بفرقة‬ ‫اإلسماعيلية النزارية التي أنشأها حسن‬

‫نقر�أ يف‬ ‫«الديوان‬ ‫ال�رشقي»‬ ‫لچوته‪�« :‬إذا‬ ‫كان الإ�سالم‬ ‫معناه الت�سليم‬ ‫لـله فعلى‬ ‫الإ�سالم‬ ‫نحيا جميعا‬ ‫ومنوت»‬ ‫الصباح بقلعة أملوت شمال‪-‬غرب إيران‬ ‫(أواخر القرن ‪11‬م وبداية القرن ‪12‬م)‪،‬‬ ‫وس ّم َي أتباعه بالفدائيني‪ ،‬ومن طرف‬ ‫ُ‬ ‫أعدائهم باحلشاشني‪ ،‬وه��ذه التسمية‬ ‫غلبت ع��ل��ي��ه��م‪ ،‬وح� ّ�ول��ه��ا الصليبيون‬ ‫إلى ‪ .Assassins‬يكتب نيتشه‪« :‬عندما‬ ‫اصطدم الصليبيون بهذه الفرقة التي‬ ‫ال ت��غ��ل��ب‪ ،‬ه���ذا التنظيم ل��ع��ق��ول حرة‬ ‫بامتياز‪ ،‬ال��ذي يعيش أعضاؤه الرتب‬ ‫السفلى في طاعة لم يعرف مثي َلها قط‬ ‫أي تنظيم رهباني‪ ،‬فإنهم (الصليبيون)‬ ‫َّ‬ ‫تلقوا‪ ،‬من حيث ال ندري‪ ،‬بعض األنوار‬ ‫ع��ن ه��ذا ال��رم��ز‪ ،‬ه��ذا ال��ش��ع��ار السري‬ ‫اخلاص بذوي املقامات العليا وحدهم‪:‬‬ ‫ال شيء حقيقي‪ ،‬كل شيء متاح‪ ...‬إذن‪،‬‬ ‫هو ذا ما يسمى حرية الفكر‪ ،‬وما يطرد‬

‫كل إمي��ان باحلقيقة ذات��ه��ا‪...‬ه��ل هناك‬ ‫أي فكر أوروبي حر‪ ،‬مسيحي‪ ،‬تاه يوما‬ ‫في هذا القول وفي متاهة عواقبه؟ هل‬ ‫عرف بالتجربة مينوتور هذا الكهف؟‬ ‫إني أشك في هذا وأعلم أن األمر خالف‬ ‫ذلك» (جينيالوجيا األخالق‪ ،‬ص ‪-180‬‬ ‫‪.)181‬‬ ‫أما النصوص األخرى التي تصب‬ ‫ف��ي ال��س��ي��اق نفسه‪ ،‬فقد أت��ت شذرات‬ ‫وت��ف��اري��ق ف��ي كتابات لنيتشه أخرى‪،‬‬ ‫نورد أهمها طي ما يلي‪:‬‬ ‫لعل ما أسهم في حتبيب اإلسالم‬ ‫ال��ث��ق��اف��ي ل��ن��ي��ت��ش��ه ه���و أم���ث���ول���ة (أو‬ ‫براديغما) اجل��ن��وب‪ ،‬ع��ن��وان الفحولة‬ ‫وال���ص���ح���ة‪ .‬ف���ه���روب���ا م���ن «االختناق‬ ‫املوسيقي» ألستاذه األسبق ريتشارد‬ ‫فاچنير‪ ،‬املهووس بالنزعة اجلرمانية‬ ‫الزاحفة للرايش الثالث‪ ،‬سارع نيتشه‬ ‫إل����ى ن���ش���دان ال���ه���واء وال���ش���ف���اء لدى‬ ‫احل��س��اس��ي��ة اجل��ن��وب��ي��ة امل��ج��س��دة في‬ ‫أوبيرا كارمن التي جعله مؤل ُفها بيزي‪،‬‬ ‫ك��م��ا ي��ع��ل��ن‪« :‬أح��س��ن ح���اال وخصبا»‪.‬‬ ‫وهكذا فإن أمثولة اجلنوب أو الشرق‬ ‫ستكون أكثر فأكثر حضورا في فكره‬ ‫م��ن خ�ل�ال ث�لاث��ة ع��ن��اص��ر ع��ل��ى األقل‪:‬‬ ‫ص��ورة زارادش��ت��را ال��ذي سماه نيتشه‬ ‫ن��ب��ي دي��ون��ي��زوس؛ ف��ك��رة أن الفلسفة‬ ‫اليونانية هي «أول تركيبة كبرى لكل‬ ‫م���ا ه���و ش���رق���ي‪ ،‬وم���ن ه��ن��ا بالتدقيق‬ ‫م��ب��ت��دى ال����روح األوروب���ي���ة واكتشاف‬ ‫عالم جديد» (إرادة القوة‪ ،‬ص ‪)151‬؛‬ ‫تعاطفه مع قانون الرسول محمد‪ ،‬الذي‬ ‫أنشأ‪ ،‬كما كان الشأن في عهد اإلجنيل‬ ‫ال���ق���دمي‪ ،‬دي��ان��ة س��ام��ي��ة غ��ي��ر منهارة‪،‬‬ ‫ومن ثمة إعجاب الفيلسوف األملاني‪،‬‬ ‫ك��م��ا أس��ل��ف��ن��ا‪ ،‬ب��احل��ض��ارة اإلسالمية‪،‬‬ ‫االرس��ت��ق��راط��ي��ة‪ ،‬االل��ت��ذاذي��ة‪ ،‬الناعمة‪،‬‬ ‫وكذلك بالشاعر الفارسي العظيم حافظ‬ ‫ال��ش��ي��رازي‪ ،‬مشبها إي���اه ب��چ��وت��ه من‬ ‫حيث علو اليقظة والرقة (جينيالوجيا‬ ‫األخ���ل���اق‪ ،‬ص ‪ ،113‬ون��ي��ت��ش��ه ضد‬ ‫فاچنير‪ ،‬ص ‪.)363‬‬ ‫متاه بني فكر‬ ‫حول نقط التقاء بل‬ ‫ٍ‬ ‫نيتشه واإلسالم‪ ،‬نقطة متس هذه املرة‬ ‫البعد العقدي‪ ،‬ميكن بإيجاز إيرادها‬ ‫كالتالي‪ :‬قول اإلسالم بناسوتية املسيح‬ ‫بن مرمي وحتريف حوارييه وصحابته‬ ‫ل�لإجن��ي��ل ال��ق��دمي‪ ،‬وك��ذل��ك ق���ول النبي‬ ‫محمد «ال رهبانية في ال��دي��ن»‪ ،‬وحظه‬ ‫على رعاية حق النفس وطهارة البدن‬ ‫وحت��رمي��ه ش���رب اخل��م��ر (ان��ظ��ر إرادة‬ ‫ال��ق��وة‪ ،‬ص ‪ .)137‬وع��ن ه��ذا التحرمي‬ ‫الذي يؤيده نيتشه‪ ،‬ولو بقصر إعجابه‬ ‫بديونيزوس على الرقص دون العربدة‬ ‫(حسب صفتي هذا اإلله في امليثولوجيا‬ ‫اليونانية)‪ ،‬ها ما يكتب‪« :‬احلقيقة في‬ ‫اخلمر ‪ :In vino veritas‬هنا أيضا‬ ‫ي��ب��دو ل��ي أن���ي ح���ول م��ف��ه��وم احلقيقة‬ ‫أختلف م��ع ال��ع��ال��م ك��ل��ه‪ - :‬فعندي أن‬ ‫الفكر يحلق فوق امل��اء» (ه��ذا اإلنسان‬ ‫‪ ،Ecce Homo‬ص ‪.)26‬‬

‫بنسالم حميش‬

‫فكر نيتشه له وجوه تناظر مع فكر محمد إقبال‬ ‫أوال‪ :‬التعريف بها وتقريبها من مدارك‬ ‫امل��ه��ت��م�ين ب���ش���ؤون ال��ف��ك��ر وت���اري���خ املفاهيم‬ ‫والتمثالت املقارن؛ هذا عالوة على إظهارها‬ ‫كنمودج ضمن منادج عديدة (چوته‪ ،‬شبنجلر‪،‬‬ ‫توينبي‪ ،‬ماسينيون‪ ،‬بيرك‪ )...‬نسجل من خاللها‬ ‫الشرخ الشاسع بينها وبني ما يفيض به حديثا‬ ‫سوق النشر ويغلي منذ ثالثة عقود ويزيد من‬ ‫ك��ت��اب��ات ع��ن اإلس��ل�ام مفصوال ع��ن تاريخه‬ ‫وحضارته‪ ،‬مختزال ومحشورا في ما تفعله‬ ‫به في عصرنا جماعات سموا قدميا بالغالة‬ ‫واخل���وارج في مقاالت اإلسالميني (باملعنى‬ ‫الذي لهذا االسم عند أبي احلسن األشعري‬ ‫كما عند البغدادي والشهرستاني وغيرهم)‪.‬‬ ‫وإنها جماعات لها نظائرها وأشباهها في كل‬ ‫األديان وااليديولوجيات – والبحث في أسباب‬ ‫نشأتها واشتغالها مطلوب علميا – وهي‬ ‫عموما ال تستجيب في مقوالتها وممارساتها‬ ‫لوسطية اإلسالم‪ ،‬وال للحديث النبوي الشريف‬ ‫«ال تغلوا في دينكم»‪ ،‬وال لتنبيه اإلمام سفيان‬ ‫ال��ن��وري الكوفي (املتوفى في ‪161‬ﻫ) «إمنا‬ ‫الرخصة من فقيه ثقة‪ ،‬أما التشديد فيحسنه‬ ‫كل واحد»‪.‬‬ ‫وعلى سبيل املثال ال احلصر‪ ،‬حينما‬ ‫نقرأ في «الديوان الشرقي» لچوته‪« :‬إذا كان‬ ‫اإلس�ل�ام معناه التسليم لله فعلى اإلسالم‬ ‫نحيا جميعا ومنوت»‪ ،‬فأين نحن منه ملا يطلع‬ ‫علينا برنار لويس – واض��ع مفهوم «صدام‬ ‫قاطع متطرف‪،‬‬ ‫احلضارات» األسبق ‪ -‬بحكم ٍ‬ ‫ال ف��رق عنده فيه ب�ين اإلس�ل�ام وغ�لات��ه‪ ،‬كما‬

‫يدل عليه عنوان كتابه «ع��ودة اإلس�لام ‪The‬‬ ‫‪ ،»return of Islam‬إذ يسجل في مقام آخر‬ ‫«إن األمر ليس أقل من كونه صدام حضارات‪،‬‬ ‫فعودة اإلس�لام اليوم ردة فعل العقالنية من‬ ‫خصم قدمي‪ ،‬مناوئ إلرثنا اليهودي‪-‬املسيحي‬ ‫وملا نحن عليه اليوم‪ .‬إنه من األهمية البالغة‬ ‫أال نسقط‪ ،‬من جهتنا‪ ،‬في ردة فعل تكون هي‬ ‫أيض ًا العقالنية وقدمية ضد هذا اخلصيم»‪.‬‬ ‫(«ج����ذور السعر اإلس�ل�ام���ي»‪Atlantic ،‬‬ ‫‪ ،Monthly‬شتنبر ‪)1990‬؟ إنها كلمات‬ ‫راجمة‪ ،‬مشحونة بتصور حربوي للتاريخ‪ ،‬ال‬ ‫يبشر بأي خير إلعادة تأسيس ثقافة السالم‬ ‫امل��ن��ش��ودة‪ ،‬ثقافة ت��ك��ون مخلصة أخ��ي��را من‬ ‫سيكولوجيا الغل والضغينة‪ ،‬ومن أي ذاكرة‬ ‫أحادية البعد‪ ،‬مسكونة ومسكوكة بصراعات‬ ‫املاضي وصداماته‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬هناك في كتابات نيتشه وقفات‬ ‫تأملية وشذرات عميقة خص بها النخب املثقفة‬ ‫في عصره‪ ،‬وأرى أنها تعني إل��ى حد كبير‬ ‫نخبنا نحن في بلدان اجلنوب عموما والبلدان‬ ‫العربية على وجه اخلصوص‪ .‬فكيف ال نفكر‬ ‫في وضع أعضاء هذي النخب ونزوع غالبيتهم‪،‬‬ ‫ولو من دون خوض معارك‪ ،‬إلى التقاعد املبكر‬ ‫وااله��ت��م��ام بفلح حدائقهم اخل��اص��ة‪ ،‬ويصح‬ ‫عليهم وصف نيتشه للمنحلني املنهارين ‪les‬‬ ‫‪( décadents‬وهي كلمة يوردها بالفرنسية‬ ‫في نصه األصلي)‪« :‬إنهم أن��اس متكسلون‪،‬‬ ‫ت��ال��ف��ون‪ ،‬الي��خ��ش��ون إ ّال ش��ي��ئ�� ًا واح������د ًا‪ :‬أن‬ ‫يصيروا واع�ين» (جينيالوجيا األخ�لاق‪ ،‬ص‬

‫بورتريه‬

‫أثر املادة وجتليات اللون في جتربة الفنان‬ ‫التشكيلي محمد بناني (موا)‬ ‫عزيز أزغاي *‬ ‫أس��ت��ح��ض��ر جت���رب���ة الفنان‬ ‫وال��ن��ح��ات امل��غ��رب��ي محمد بناني‬ ‫(م��وا) باعتباره أحد أهم األسماء‬ ‫الفنية الرائدة‪ ،‬التي راكمت منجزا‬ ‫صباغيا مشهودا له‪ ،‬ليس بالتميز‬ ‫واجل���دة واإلض��اف��ة النوعية فقط‪،‬‬ ‫وإمنا أيضا وأساسا مبواكبة هذا‬ ‫ال��ف��ع��ل اجل��م��ال��ي النبيل والشاق‬ ‫بغير قليل م��ن الصبر واملكابدة‬ ‫والتأمل ال��ه��ادئ وال��رص�ين‪ ،‬الذي‬ ‫يغذيه باكتشافات السفر واملشاهدة‬ ‫العاشقة وصداقة األرواح الداعمة‬ ‫لروح اإلنسان فيه‪ ،‬دون إمعان في‬ ‫تكريس املعاني اخلادعة أو اإلجابة‬ ‫عن أسئلة خارج ماهية الفن‪ ،‬األمر‬ ‫ال���ذي يساهم ف��ي خلق اإلده���اش‬ ‫واملفارقة والتميز‪ ،‬مبا هي مقومات‬ ‫أصيلة لإلبداع اخلالق‪.‬‬ ‫تمرين راقص‬ ‫أمتثل آلة الفنان محمد بناني‬ ‫الفنية‪ ،‬بالنظر إل��ى العالقة التي‬ ‫جمعتني وجتمعني به‪ ،‬وهي عالقة‬ ‫تلمذة وإنصات دائم وجدال يطبعه‬ ‫النضج و ُيطعمه السؤال‪ .‬فمنذ أزيد‬ ‫من عشر سنوات وأنا أالحظ وأدون‬ ‫وأنصت وأناقش وأشاهد وأشهد‬ ‫ك��ي��ف يصنع ه���ذا امل��ع��ل��م ال���ودود‬ ‫اجلمال ال��ذي ال يوصي وال يؤنب‬ ‫أو ينصح‪ ،‬بتأن وسعة صدر َ‬ ‫وشك‬ ‫دائ��م في اخل��ب��رة‪ ،‬كما في املعرفة‬ ‫ال��ت��ي حت��ص��ل��ه��ا‪ ،‬وم���ن التجارب‬ ‫التي راكمها على امتداد أزيد من‬ ‫نصف قرن من اإلب��داع ومن احملو‬ ‫على ح��د س���واء‪ .‬وتكفي اإلش���ارة‬ ‫ه��ن��ا إل����ى أن حل��ظ��ة اإلب������داع في‬ ‫قاموس بناني الفنان ليست فعال‬ ‫يشترط ال��س��ر أو امل����داراة حفاظا‬ ‫على أسرار مطبخه اخلاص‪ ،‬وإمنا‬ ‫تشبه – إلى حد ما – مترين راقص‬ ‫باليه مسكون بالسمو والتحول‪،‬‬ ‫قد ال يفسد رقصه حضور شهود‬ ‫أو متلصصون يشهدون على تلك‬ ‫اللحظة ال��ت��ي ي��ت��ح��ول فيها إلى‬ ‫ف���راش���ة‪ ،‬ب��ال��ك��اد ت�لام��س أصابع‬

‫محمد بناني (موا)‬

‫قدميه تشنجات األرض‪.‬‬ ‫بنفس ه���ذه ال����روح الهائلة‪،‬‬ ‫يباشر بناني امتحان اختيار املواد‬ ‫واألل��وان والسندات‪ .‬مترين يومي‬ ‫ال يخلو م��ن رج��ف��ة ال��ي��د العارفة‬ ‫بحدودها‪ ،‬واإلحساس املتردد في‬ ‫الدخول إلى مغامرة التجريب‪ ،‬مبا‬ ‫هي سفر دائم في مجاهل الوجود‬ ‫وف����ي إم���ك���ان���ات���ه امل���ط���روح���ة في‬ ‫الطريق‪ ،‬والتي ال حتتاج سوى إلى‬ ‫األسود‬ ‫عني أخرى‪ ،‬غير التي ترى‬ ‫ْ‬ ‫حزنا واألبيض طهرانية نزلت بها‬ ‫املجرات من ملكوت الغيب‪ .‬وتلك‪،‬‬ ‫وال ش��ك‪ ،‬خصلة املعلمني‪ ،‬الذين‬ ‫يعكر صفوهم التكرار وتضنيهم‬ ‫اإلقامة في مقابر اآلخرين‪.‬‬ ‫تنتمي أعمال بناني الصباغية‬ ‫إل��ى ما يعرف مدرسيا وتاريخيا‬ ‫ب��ـ»االجت��اه التجريدي»‪ ،‬ولكن عن‬ ‫أي جت��ري��د ن��ت��ح��دث ه��ن��ا‪ ،‬خاصة‬ ‫ف��ي ح��ال��ة (م���وا)؟ ه��ل ذل��ك النوع‬ ‫م��ن «ال��ت��ج��ري��د»‪ ،‬ال���ذي ينطلق من‬ ‫هوس األفكار املجردة‪ ،‬أو باألحرى‬

‫م��ن ان��ف��ع��ال احل��رك��ات واخلطوط‬ ‫االع��ت��ب��اط��ي��ة‪ ،‬مب��ا ه��ي استجابة‬ ‫واعية أو «ال واعية» حلالة نفسية‬ ‫أو ع��ط��ب وج���دان���ي؟ أم التجريد‬ ‫ب��اع��ت��ب��اره ح���ال���ة ه���ذي���ان لونية‬ ‫وش��ك��ل��ي��ة ت���روم ال��ت��أث��ي��ر املجاني‬ ‫على املشاهد أكثر منه إنتاج حلظة‬ ‫جمالية مفارقة ومفكر في مساراتها‬ ‫وفي أفقها اجلمالي والفلسفي على‬ ‫حد سواء؟‬ ‫إن���ه‪ ،‬بكل تأكيد‪ ،‬جت��ري��د آخر‬ ‫ي��ن��درج ف��ي خ��ان��ة السهل املمتع‪/‬‬ ‫املمتنع‪ ،‬مبا هو نظام كامن وراء‬ ‫األش���ي���اء؛ جت��ري��د ي��ن��ت��زع الفنان‬ ‫ب��ع��ض ت��ف��اص��ي��ل��ه‪ ،‬أو باألحرى‬ ‫أف���ك���اره األول������ى‪ ،‬م���ن مشاهداته‬ ‫ال��ي��وم��ي��ة وم���ن إح��س��اس��ه باملكان‬ ‫واألش���ي���اء وال���وق���ت‪ ،‬س����واء التي‬ ‫تفرض نفسها على ذائقته الفنية‪،‬‬ ‫أو تلك التي يسعى باحثا عنها‬ ‫ه���ن���اك ف���ي أم��اك��ن��ه��ا الغميسة‪.‬‬ ‫وف��ي غ��ال��ب األح��ي��ان يتعلق األمر‬ ‫بتفصيل – ‪ Détail‬صغير ومهمل‪،‬‬

‫قد يكون قطعة حديد صدئة أو آثار‬ ‫قشرة منزوعة من جذع شجرة أو‬ ‫هيئة قطعة خ��ردة أو ما إل��ى ذلك‬ ‫(أشياء «انقضى أجلها» أو انتهت‬ ‫صالحيتها ال��وظ��ي��ف��ي��ة)‪ ،‬وم��ن ثم‬ ‫ت��ن��ش��ط آل���ة اخل���ي���ال ف���ي عالقتها‬ ‫ب��األح��اس��ي��س الشخصية للفنان‬ ‫ومت��ث�لات��ه اخل���اص���ة وإسقاطاته‬ ‫ال��ذات��ي��ة‪ ،‬وع�لاق��ة ك��ل ذل��ك بتدبير‬ ‫األل������وان واخل���ط���وط والذبحات‬ ‫امل��دروس��ة وال��ض��رب��ات احملسوبة‬ ‫ب��دق��ة متناهية‪ ،‬ناهيك ع��ن احملو‬ ‫وال��ت��ش��ط��ي��ب وإض���اف���ة العالمات‬ ‫امللحة واملكملة‪ ،‬ضمن هرمونية‬ ‫صباغية متكاملة ومتعاضدة‪ ،‬مبا‬ ‫يجعل الفكرة املنطلق أو املوضوع‬ ‫األس�����اس م��ج��رد ذري���ع���ة البتكار‬ ‫من���وذج ج��دي��د ج��اء نتيجة عملية‬ ‫إف��راغ‪ ،‬واأله��م من ذل��ك منح حياة‬ ‫جديدة لشيء كان في عداد املهمل‬ ‫والزائل‪ ،‬ليصير عمال فنيا مفتوحا‬ ‫ع��ل��ى ت��ع��دد ال��ت��أوي�لات واختالف‬ ‫ال���ق���راءات‪ ،‬وف���ق منطق «اختراع‬ ‫االختراع»‪.‬‬ ‫مواد متنوعة لتنفيذ العمل‬ ‫ل���ع���ل أه�����م م����ا ي���ح���ق���ق ألفة‬ ‫سحرية بني مختلف هذه العناصر‬ ‫ه��و ت��ل��ك ال��ك��ي��م��ي��اء ال��ت��ي تنطلق‬ ‫أساسا من ذات الفنان‪ ،‬من حياته‬ ‫الشخصية‪ ،‬مبا هي مرآة لإلنسان‬ ‫فيه؛ بفرحه وسخائه وطيبوبته‪،‬‬ ‫وبضعفه وخساراته وانكساراته‬ ‫وتشظيه كذلك‪ ،‬وأيضا من قدرته‬ ‫على تدبير سلسلة من املتواليات‬ ‫الصعبة‪ ،‬التي تبدأ –حسب الناقد‬ ‫الفرنسي إيلي فور ‪-Elie Faure‬‬ ‫ب��ال��ت��ل��خ��ي��ص ومت�����ر بالتبسيط‬ ‫واالن��ت��ق��اء لتصل إل���ى التشكيل‪،‬‬ ‫مع ما يعنيه ذلك من إعمال نشط‬ ‫لثنائية التحوير والتحريف‪ .‬فال‬ ‫ش��يء ي��ت��رك للمصادفات املاكرة‪،‬‬ ‫كما أن ال ش��يء يأتي أيضا هكذا‬ ‫عفو اخلاطر‪ ،‬أو مبجرد الرغبة في‬ ‫اإلده���اش واالن��خ��راط ف��ي الصرع‬ ‫التشكيلي أو امل���وض���ات الفنية‬ ‫السيارة‪ .‬من هنا يصبح التجريد‬

‫– باعتباره عملية تأمل إنساني‬ ‫تتسم ب��ال��رق��ي‪ -‬م��وازي��ا للطبيعة‬ ‫وليس تابعا لها‪ ،‬مادام ينخرط في‬ ‫الكشف عن النظام العام (القانون)‬ ‫املستتر وراء األشياء لفهم الظواهر‬ ‫التي استخلص منها هذا النظام‪.‬‬ ‫طقوس اللون‬ ‫االستعماالت اللونية في أعمال‬ ‫بناني تخضع هي األخ��رى لطقس‬ ‫خ���اص‪ ،‬ب���دءا م��ن اخ��ت��ي��اره أداة‪/‬‬ ‫أدوات متديد اللون فوق القماش‪،‬‬ ‫وه��ي العملية ال��ت��ي اه��ت��دى فيها‬ ‫الفنان إلى االستغناء عن الفرشاة‬ ‫��س���وط ‪ Spatule‬ليعوضهما‬ ‫وا ِمل� ْ‬ ‫باستعمال اإلسفنج ‪ L’éponge‬أو‬ ‫البالستيك أو اليد املجردة‪ ،‬وصوال‬ ‫إلى ضبط املقادير وتدبير القرابة‬ ‫ال��ل��ون��ي��ة وال��ت��ج��اور واالنعكاس‬ ‫والتكامل‪ .‬فعنصر اللون‪ ،‬باعتباره‬ ‫م���ف���ردة تشكيلية ق��ائ��م��ة ال����ذات‪،‬‬ ‫يخضع ف��ي مجمل أع��م��ال (موا)‬ ‫امل��ل��ون��ة لفلسفة وت��ع��اط خاصني‪،‬‬ ‫م��ن قبيل إث���ارة اجل��ان��ب احلسي‬ ‫والعاطفي في وجدان املتلقي‪ ،‬مما‬ ‫ال يجعله يحس بنوع من اجلاذبية‬ ‫ن��ح��وه��ا ف��ح��س��ب‪ ،‬وإمن�����ا أيضا‬ ‫وأساسا بنوع من الغبطة والسلطة‬ ‫اجل��م��ال��ي��ة ال��ف��ع��ل��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي تولد‬ ‫لديه اإلح��س��اس بالعمق والدوار‬ ‫والدهشة‪ ،‬وهو بذلك يعتبر «ملونا‬ ‫ب���ارع���ا»‪ ،‬ال ب��امل��ع��ن��ى ال���ذي يجعل‬ ‫م��ن ال��ل��ون وسيلة فتنة وإدهاش‬ ‫مجانيني‪ ،‬وإمنا بالشكل الذي يتم‬ ‫فيه تطويع اللون ليصبح واجهة‬ ‫وخلفية موسيقيتني في اآلن نفسه‪،‬‬ ‫ت��ؤدي��ان وظيفتيهما التشكيلية‬ ‫حسب فهم وفلسفة الفنان‪ -‬في‬‫ت��س��اوق ت��ام وان��س��ج��ام م��ذه��ل مع‬ ‫امل���واد واألش��ك��ال وال��ع�لام��ات‪ ،‬مبا‬ ‫هي تركيب عام يقدم للمشاهد عمال‬ ‫فنيا م��خ��ص��وص��ا‪ ،‬ي���درك باحلس‬ ‫بدال من مظهره اخلارجي املتقلب‪،‬‬ ‫بعيدا ع��ن ف��خ املعنى بتداعياته‬ ‫التي تقص أجنحة اإلبداع وتلجم‬ ‫اخليال‪.‬‬ ‫* فنان وأستاذ باحث‬

‫‪ .)179-178‬ويضيف ف��ي ال��س��ي��اق نفسه‬ ‫«إن شخصية وهنة‪ ،‬منخروة‪ ،‬منطفئة‪ ،‬تنفي‬ ‫كيانها وتنكر نفسها ال ت��س��اوي أي شيء‬ ‫يذكر»‪ ،‬بفعل اإليحاء الذاتي الدوني وازدراء‬ ‫ال��ذات وتدهور اإلحالة عليها‪ ،‬أي ما يسميه‬ ‫الفيلسوف ‪ .Selbstosigkeit‬وك��ل هذه‬ ‫األوصاف واحلاالت كان سلفه ومواطنه هردر‬ ‫يرصدها عند جيله ويشعر بها بحدة متناهية‬ ‫في ظل هيجمونيا فلسفة «األنوار» الفرنسية‪،‬‬ ‫مشخصة أس��اس��ا ف��ي كتابات فولتير وفي‬ ‫عرضها ملبادئ هذه الفلسفة الفرنسية النشأة‬ ‫والتكوين كمبادئ شمولية ضرورية؛ وكذلك‬ ‫ك��ان االعتقاد في بروسيا القيصر فريدرك‬ ‫الثاني املنبهرة الشغوفة باألمنوذج الثقافي‬ ‫الفرنسي وبحامل ألويته ورساالته‪ ،‬ولو بالغزو‬ ‫واالكتساح‪ ،‬لوي نابليون بونابرت‪ ،‬الذي رأى‬ ‫فيه هيجل من على شرفته بإيينا التشخيص‬ ‫احلي للفكرة – املثال ممتطي ًة صهوة حصان‪.‬‬ ‫وكان هردر عهدئذ يقف من ذلك‪ ،‬وحده تقريبا‪،‬‬ ‫موقف النقد واملقاومة ويصيح باسم وطنيته‬ ‫وحق الشعوب في ثقافاتها ولغاتها‪« :‬كيفما‬ ‫كنت‪ ،‬فإن السماء تصرخ ل�لأرض أني ككل‬ ‫موجود لي مكان ول��وج��ودي معنى» (فلسفة‬ ‫للتاريخ أخ��رى‪ ،‬ص ‪)703‬؛ وكذلك في مقام‬ ‫آخ��ر‪« :‬لنسر على طريقنا اخل��اص‪ ...‬تاركني‬ ‫الناس يقولون خيرا أو شرا عن وطننا وأدبنا‬ ‫ولغتنا‪ :‬فهذه مقوماتنا‪ ،‬وه��ي ما نحن عليه‪،‬‬ ‫وهذا في حد ذاته يكفي»‪.‬‬ ‫وملا حلت ببروسيا هزمية إيينا واحتلت‬

‫جيوش نابليون أملانيا املنقسمة إلى إمارات‬ ‫أخ��ذ ص��وت الفيلسوف ه���ردر يسمع أكثر‬ ‫فأكثر ومفهومه «روح الشعب» ‪Volksgeist‬‬ ‫ينتشر وي��ؤدي دورا وحدويا ما كانت أملانيا‬ ‫أحوجها إليه! وبعده ظهرت احلركة الرومانسية‬ ‫األملانية معززة أفكاره‪ ،‬رافعة مفهوم الثقافة‬ ‫‪ Kulture‬نقيضا للناموس املثالي والعقل‬ ‫الشمولي‪ ،‬وردي��ف��ا ل��روح األم��ة املتأصلة في‬ ‫هويتها املتطورة كمعني خلق وإبداع‪.‬‬ ‫إن فكر نيتشه وه��ردر له وج��وه تناظر‬ ‫ومتاهٍ مع فكر الشاعر الفيلسوف الباكستاني‬ ‫محمد إق��ب��ال‪ ،‬إذ كالهما يدعو إل��ى وجوب‬ ‫تخليص الذات الفردية واجلماعية من مشاعر‬ ‫ال��دون��ي��ة واالت��ب��اع��ي��ة‪ ،‬أي بتحصني االختيار‬ ‫السيادي وتعزيز إرادة القوة الواقية‪ ،‬كما في‬ ‫توليد أوامر التغيير القطعية من الذات‪ ،‬أي من‬ ‫صلب «األن���ا» التاريخي‪ ،‬وه��ذا كله في حق‬ ‫املجموعات والشعوب‪ ،‬التواقة إلى االنخراط‬ ‫الفعلي في صنع احلدث والداللة على مسرح‬ ‫ال��ت��اري��خ‪ ،‬كما ف��ي التأثير على سير العالم‬ ‫وتوجهاته‪ .‬وإنه ال طاقة لها بذلك إال باستثمار‬ ‫كل النوابض واحليويات التاريخية والثقافية –‬ ‫املك ّونة لهويتها – في ترقية وإنعاش قيم التحرر‬ ‫والكرامة والنمو املتكافئ والسلم العادل‪ .‬وهذه‬ ‫العناصر متضافر ًة متناسلة هي التي جتلت‬ ‫في انتفاضات «الربيع العربي» كشفرة عمقية‬ ‫وفورة حتمية‪ ،‬متمخضتني عن سنوات اجلمر‬ ‫وممارسات استبدادية طال أمدها ودارت في‬ ‫حلقات حتكمية غير إمنائية وال منتجة‪.‬‬

‫لغة أكلوني العفاريت‪..‬‬ ‫سعيد الباز‬ ‫يقول علماء اللغة العرب إنّها من لهجات‬ ‫ال��ع��رب‪ ،‬ح�ين جن��م��ع ف��ي اجل��م��ل��ة ف��اع�لان‪ ،‬لكن‬ ‫موضوعنا هو اللغة السياسية‪ .‬فقد يصل بعض‬ ‫الساسة درج��ة اإلب���داع اخل�ّل�اّ ق ف��ي خطاباتهم‬ ‫السياسية‪ ،‬وي��ك��ون ذل��ك – بالتأكيد – مرهونا‬ ‫بقيمتهم ووزن��ه��م السياسي‪ .‬إنّ السياسة فنّ‬ ‫املمكن‪ ،‬لذلك عندما يجد السياسي نفسه أمام‬ ‫حقبته التاريخية وش��روط��ه��ا امل��وض��وع��ي��ة‪ ،‬فإنّه‬ ‫أي ش��اع��ر ملهم‬ ‫يلجأ إل���ى ال��ل��غ��ة تقريبا م��ث��ل ّ‬ ‫ينطق بأصوات مجهولة في داخله‪ ،‬فتصدر عنه‬ ‫عبارات كثيرا ما ّ‬ ‫يظل صداها يتر ّدد في الردهات‬ ‫العميقة للتاريخ‪ .‬ه��ذا األخ��ي��ر ليس بالشخص‬ ‫واملعني فقط باملاضي‪...‬إنّه‪،‬‬ ‫الصامت وال��وق��ور‬ ‫ّ‬ ‫حسب الفيلسوف هيجل في عباراته الشهيرة‪:‬‬ ‫«مكر التاريخ»‪ ،‬شخص ال ّ‬ ‫تتكشف ألغازه اّإل في‬ ‫املستقبل‪ .‬نتذ ّكر الزعيم السياسي شارل دوغول‬ ‫في زيارته التاريخية لكندا إ ّبان سنوات الستني‪،‬‬ ‫وبالتحديد مقاطعة الكيبيك‪ ،‬عندما ختم خطابه‬ ‫الشهير ودون تو ّقع‪« :‬كيبيك‪ ...‬إنّي أتذ ّكر»‪ ،‬عندها‬ ‫انتقلت هذه اجلملة البسيطة إلى شعار الكيبيكيني‬ ‫ذوي األص����ول ال��ف��رن��س��ي��ة‪ ،‬وان���ط�ل�اق حركتهم‬ ‫السياسية املطالبة بحقوقهم اللغوية والثقافية‬ ‫وسط أغلبية ساحقة أجنلوفونية تعتبر كندا ملكا‬ ‫للتّاج البريطاني‪ ،‬ومازالت أل��واح السيارات في‬ ‫مقاطعة كيبيك مز ّينة باللون األحمر أسفل أرقامها‬ ‫عبارة دوغول‪ .»Je me souviens« :‬وقد صار‬ ‫اآلن للكيبيك وزنها السياسي واالقتصادي داخل‬ ‫كندا‪ .‬وفي الفترة نفسها أيضا‪ ،‬كان هناك زعيم‬ ‫سياسي أس��ود يدعى القس م��ارت��ان لوثر كينغ‬ ‫ينظم وي��ق��ود أضخم مسيرة مليونية ف��ي تاريخ‬ ‫أم��ري��ك��ا إل��ى العاصمة ليخطب بأعلى صوته‬ ‫وليك ّرر في مطلع ّ‬ ‫كل فقرة من خطابه اجلملة‬ ‫الساحرة‪ ،‬التي نفذت إلى قلوب النّاس واآلذان‬ ‫الس ّرية للتاريخ‪« :‬يساورني حلم ‪I have a‬‬ ‫‪ ،»dream‬مطالبا باحلقوق املدنية لألمريكيني‬ ‫من أصول إفريقية وحتريرهم من قرون طويلة‬ ‫من العبودية في بالد احلرية أمريكا‪ .‬اآلن‪ ،‬ومن‬ ‫املكان نفسه أو قريبا منه‪ ،‬رئيس أمريكي‪ ،‬باراك‬ ‫حسني أوباما من أصول إفريقية‪ ،‬يقسم على‬ ‫الكتاب املق ّدس بقسم الرئاسة للوالية الثانية‪...‬‬ ‫من ك��ان يص ّدق م��ارت��ان لوثر كينغ ملّ��ا ساورته‬ ‫تلك األحالم‪...‬إنّه مكر التاريخ كما يذ ّكرنا دائما‬ ‫العزيز هيجل‪.‬‬ ‫الساسة في العقود السابقة‬ ‫في املغرب كان ّ‬ ‫ينتجون خ��ط��اب��ات سياسية متق ّدمة ف��ي لغتها‬ ‫ومحتواها‪ ،‬فيها الكثير من العمق‪ّ ،‬‬ ‫وتدل على ذكاء‬ ‫وثقافة سياسيني‪ .‬لقد أغنوا معجمنا السياسي‬ ‫مبفاهيم ج��دي��دة مثل املنهجية الدميوقراطية‪،‬‬ ‫والتوافق السياسي‪ ،‬والتناوب السياسي‪،‬‬ ‫واحل������زب ال����س���� ّري‪ ،‬واحل����زب‬ ‫اإلداري‪ ،‬وأ ّم الوزارات‪...‬‬ ‫وغيرها م��ن املس ّميات‬ ‫ال���� ّدال����ة ع��ل��ى تص ّور‬ ‫سعيد الباز‬

‫معينّ للعمل السياسي‪ ،‬وأحيانا حلقائق ملموسة‬ ‫في الواقع وحتتاج إلى أن يت ّم تأطيرها لغويا‪.‬‬ ‫املفاهيم السياسية ال��ت��ي يستعملها اآلن‬ ‫ساستنا ت ّ‬ ‫���دل ع��ل��ى ال��ت��راج��ع امل��ه��ول لثقافتهم‬ ‫عصي على الفهم‪،‬‬ ‫السياسية‪ ،‬فالواقع في العادة‬ ‫ّ‬ ‫والسياسي ملزم أ ّوال ب��إدراك هذا الواقع وفهمه‬ ‫فهما صحيحا من أجل مواجهته‪ ،‬وعند العجز عن‬ ‫ذلك يلجأ ساستنا املغاربة إلى معجم سياسي‬ ‫متخ ّلف يستم ّد مادته من اخلرافة أو كتب حتضير‬ ‫اجلان‪ ،‬فنحن مخ ّيرون ما بني العفاريت أو كتاب‬ ‫احليوان للجاحظ من متاسيح وضفادع‪ ...‬وليس‬ ‫غريبا أن يتساءل بعض املازحني‪ :‬هل نحن أمام‬ ‫رجال سياسيني أم أمام بيطريني‪ .‬املعجم السياسي‬ ‫إذا جازت تسميته كذلك‪ -‬لدى ساستنا اجلدد‬‫يقوم على انزياحات دا ّل��ة على تهافت مستعجل‬ ‫وس��ري��ع م��ن أج���ل م��ح��و م���ف���ردات م��ن الذاكرة‬ ‫السياسية وإحالل أخرى مكانها لغاية إيديولوجية‬ ‫بحتة مثل مفهوم تنزيل القانون أو الدستور بدال‬ ‫م��ن تطبيقه أو ترسيمه‪ ،‬ف��ي خلط متع ّمد بفقه‬ ‫ال��ن��وازل‪ ،‬الترشيد والتخليق السياسي‪،‬إلضفاء‬ ‫مسحة أخ�لاق��ي��ة على امل��ف��ه��وم أك��ث��ر م��ن داللته‬ ‫القانونية والسياسية‪ ،‬وحتّى الفساد لن يت ّم فهمه‬ ‫اّإل في حدوده األخالقية‪ .‬مستوى اللغة السياسية‬ ‫ضعيف ج ّدا‪ ،‬وينبغي أن نق ّر بأنّها املفتاح لفهم‬ ‫العقل السياسي راهنا‪ ،‬وأنّها كذلك ليست بريئة‪،‬‬ ‫بل كاشفة وفاضحة‪ ،‬ال يجوز االستهانة بها‪ .‬فهذا‬ ‫الكاتب الرائع كاتب ياسني يق ّدر خطورة اللغة‬ ‫حتّى لو كانت استعمارية‪« :‬أكتب بالفرنسية ألقول‬ ‫للفرنسيني إنّي لست فرنسيا»‪.‬‬


‫الـملـحـق‬

‫‪21‬‬

‫الثقافي‬

‫العدد‪ 2061 :‬اجلمعة ‪2013/05/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إنها الروائية العظيمة األفرو‪-‬أمريكية‪ ،‬املرجع كما‬ ‫يحلو للكثيرين تسميتها‪ ،‬طوني موريسون‪ ،‬احلاصلة‬ ‫على جائزة نوبل لآلداب‪ .‬لم تختر اجللوس على‬ ‫عرش منجزاتها‪ ،‬بل اختارت االستمرار‪ ،‬حتى وهي في‬ ‫سن الـ‪ ،81‬في إسماع صوتها للطبقة السوداء داخل‬ ‫املجتمع األمريكي‪ .‬عادت من جديد بروايتها "الديار"‬ ‫(‪ ،)Home‬لتكون أقصر رواية تؤلفها خالل مشوارها‬ ‫األدبي‪ ،‬ورمبا األكثر جرأة‪ .‬حتكي الرواية قصة جندي‬ ‫أسود‪ ،‬تطارده صدمة حرب كوريا‪ ،‬وليست في رأسه‬ ‫سوى فكرة واحدة‪ :‬العودة إلى مدينته ألجل إنقاذ‬ ‫شقيقته من جتاوزات طبيب مضطرب عقليا‪ .‬متنح‬ ‫تلك األجواء الفرصة للكاتبة للغوص في أمريكا كما‬ ‫عاشتها في طفولتها‪ ،‬أي سنوات اخلمسينيات‪ .‬األمر ال‬ ‫يتعلق بأمريكا التي حققت املعجزة االقتصادية ومكنت‬ ‫اجلميع من احلصول على آالت تنظيف املالبس‪ ،‬بل‬ ‫بأمريكا بعيون السود الذين كانوا ما يزالون آنذاك حتت‬ ‫نير التمييز العنصري‪.‬‬

‫قالت إن الرجل الحقيقي هو من يحقق أهدافه بدون ممارسة العنف‬

‫طوني موريسون‪ :‬أي فن حقيقي هو بالضرورة سياسي‬ ‫ترجمة ‪ -‬محمد حمامة‬ ‫ تكتبني ف��ي ال �ع��ادة كتبا جد‬‫ط��وي �ل��ة‪ ،‬ل�ك��ن رواي��ت��ك اجلديدة‬ ‫ق��ص��ي��رة احل � �ج� ��م‪ .‬مل� � ��اذا هذا‬ ‫االختيار بالذات؟‬ ‫< لم يكن قرارا متعمدا‪ ،‬لكنني‬ ‫أردت‪ ،‬ف��ي احلقيقة‪ ،‬أن أكتب‬ ‫بشكل مقتضب‪ ،‬وأح���اول قول‬ ‫الكثير باالستعانة ب��أق��ل عدد‬ ‫م���ن ال���ك���ل���م���ات‪ ،‬وع�����دم وصف‬ ‫األشياء فقط ألنني ق��ادرة على‬ ‫القيام بذلك (لطاملا أجدت القيام‬ ‫ب��ذل��ك)‪ ،‬والتركيز أس��اس��ا على‬ ‫السرد احلكائي‪ .‬فكرت في أن‬ ‫ه��ذا األم���ر سيكون أك��ث��ر إثارة‬ ‫لالهتمام‪ .‬وحسب تقديري‪ ،‬فقد‬ ‫كان ذلك مترينا مثيرا‪ .‬كما أني‬ ‫فكرت أساسا في إمكانية ترك‬ ‫مساحة أكبر خليال القارئ مللء‬ ‫الفراغات التي تركتها‪.‬‬ ‫ مل��اذا هذا العنوان‪« :‬الديار»؟‬‫أألن��ك كنت تفكرين ف��ي املنزل‪،‬‬ ‫وبيت العائلة‪ ،‬ومكان االنتماء‪،‬‬ ‫الذي يشكل أهم مكان بالنسبة‬ ‫لإلنسان‪ ،‬وهو املكان الذي يتعني‬ ‫عليه العودة إليه ليجد ذاته؟‬ ‫< ال أب��دا‪ .‬كان تصوري أوسع‬ ‫من ذل��ك بكثير‪ .‬لقد حاولت أن‬ ‫أقترح تسليط الضوء على ما‬ ‫تعنيه كلمة «ال��دي��ار» بالنسبة‬ ‫ل���س���ك���ان ال�����والي�����ات املتحدة‬ ‫األمريكية‪ .‬فباستثناء الهنود‬ ‫األم��ري��ك��ي�ين‪ ،‬يظل ب��اق��ي سكان‬ ‫أم��ري��ك��ا م���ن أب���ن���اء الالجئني‪،‬‬ ‫واألش�������خ�������اص امل����ن����ب����وذي����ن‪،‬‬ ‫والعبيد‪ .‬وك��ل األمريكيني‪ ،‬إذا‬ ‫عدنا بالتاريخ إلى الوراء‪ ،‬كانوا‬ ‫قد غادروا‪ ،‬في حلظة من الزمن‪،‬‬ ‫ب��ل��دان��ه��م األص��ل��ي��ة‪ ،‬وبالتالي‬ ‫ك��ان��وا ي��ح��م��ل��ون معهم حنينا‬ ‫لشيء يدعى «الديار»‪ ،‬وهو األمر‬ ‫ال��ذي ال أج��ده لدى األوروبيني‪.‬‬ ‫هذه الكلمة ال تعني نفس الشيء‬ ‫هنا‪ .‬لكنها‪ ،‬بالنسبة لألمريكيني‪،‬‬ ‫جتسد الرغبة في احلصول على‬ ‫مكان آمن‪ ،‬مكان ليس مرحبا فيه‬ ‫وجودك فحسب‪ ،‬بل تنتمي إليه‬ ‫كذلك‪.‬‬ ‫ ف��ي رواي��ت��ك‪ ،‬ي �ط��رح فرانك‪،‬‬‫الشخصية الرئيسية‪ ،‬على طفل‬ ‫صغير معاق ومتفوق في دراسته‬ ‫ال�س��ؤال التالي‪« :‬م��ا هي املهنة‬ ‫التي ترغب في ممارستها عندما‬ ‫ت�ك�ب��ر؟»‪ ،‬فيرد الطفل‪« :‬رجل»‪.‬‬ ‫ماذا يعني بالنسبة لك‪ ،‬على وجه‬ ‫التحديد‪ ،‬أن تكون رجال؟‬ ‫< إنه البحث عن حتقيق شيء‬ ‫ما‪ ،‬البحث عن شيء مغاير‪ ،‬أو‬ ‫شيء أقل من ذل��ك‪ ،‬كما أمتنى‪.‬‬ ‫من الصورة األولى للكتاب نرى‬ ‫ح��ص��ان�ين رائ���ع�ي�ن يتواجهان‬ ‫بشكل عنيف‪ ،‬لينال الفائز منهما‬ ‫املهرة‪ .‬لكن اخليال الذكوري لهذا‬ ‫الطفل الصغير يضم بالضرورة‬ ‫شيئا م��ن ال��ع��ن��ف‪ ،‬والقسوة‪،‬‬ ‫وال���رغ���ب���ة ف���ي ال��ه��ي��م��ن��ة‪ ،‬وكل‬ ‫األش��ي��اء التي ت��ن��درج ف��ي إطار‬ ‫التصور ال��ع��ام والشائع حول‬ ‫مقومات الرجولة‪ .‬وعندما يرد‬ ‫هذا الصبي على فرانك بـ»رجل»‪،‬‬ ‫ال يولي هذا األخير االنتباه إلى‬ ‫ما قاله الطفل‪ ،‬فبالنسبة له ال‬ ‫يعدو األم��ر كونه س��ؤاال طرحه‬ ‫طفل صغير‪ .‬لكن إذا كنا ال نعلم‬ ‫ما ال��ذي يعنيه أن تكون رجال‬ ‫بالنسبة لهذا الصبي‪ ،‬فقد كان‬ ‫أم��ل��ي ه���و أن ال��ت��ج��ارب التي‬ ‫سيخوضها ف��ران��ك ه��ي التي‬ ‫ستجعل م��ن��ه ش��خ��ص��ا بالغا‪،‬‬

‫ب��دون االستعانة بالعنف‪ ،‬رغم‬ ‫أن���ه ت��ع��رض ل��ه ط���وال حياته‪.‬‬ ‫بصيغة أخ��رى‪ ،‬أن يكون قادرا‬ ‫على فعل ما يتعني عليه القيام‬ ‫به بدون االعتماد على العنف‪.‬‬ ‫ه��ذا بالنسبة ل��ي م��ا يعنيه أن‬ ‫تكون رجال‪.‬‬ ‫ ب��ال �ع��ودة إل��ى ن�ف��س السؤال‬‫الذي طرحه فرانك على الصبي‪،‬‬ ‫وفيما يتعلق ب��ك‪ ،‬ل��و أن أحدا‬ ‫سألك عندما كنت طفلة‪« :‬ما الذي‬ ‫تودين القيام به في املستقبل؟»‬ ‫هل ك��ان ردك سيكون هو «أن‬ ‫أكون روائية»؟‬ ‫< (ت���ض���ح���ك) ال‪ ،‬ف���أن���ا ب���دأت‬ ‫الكتابة في عمر ‪ 39‬سنة‪ ،‬ولم‬ ‫يخطر أب��دا ببالي من قبل أني‬ ‫سأقوم بذلك‪ .‬لقد كانت حياتي‬ ‫ت��ت��م��ح��ور دائ��م��ا ح���ول الكتب‪،‬‬ ‫ففي الثانية عشرة من عمري‪،‬‬ ‫اشتغلت داخل إحدى املكتبات‬ ‫وكنت أحتدث حول الكتب مثل‬ ‫شخص بالغ‪ .‬وبعد ذلك امتهنت‬ ‫التدريس‪ ،‬ثم اشتغلت في دار‬ ‫ل��ل��ن��ش��ر‪ ،‬وع����دت ل��ل��ت��دري��س من‬ ‫ج��دي��د ق��ب��ل أن أص��ب��ح ناشرة‪.‬‬ ‫ل��م أش���رع ف��ي ال��ك��ت��اب��ة إال بعد‬ ‫انقضاء نصف عمري‪.‬‬ ‫ لكنك لم تردي على سؤالي‪...‬‬‫< عندما كنت صغيرة كنت أرغب‬ ‫ف��ي أن أصبح راق��ص��ة‪ ،‬راقصة‬ ‫ب��ال��ي‪( .‬ت��ض��ح��ك) حصلت على‬ ‫دروس في الرقص خالل سنوات‬ ‫طويلة‪ ،‬لكن الكتابة كانت دائما‬ ‫موجودة في مكان ما بوجداني‪،‬‬ ‫وك��ان��ت امل���ش���وار األك��ب��ر الذي‬ ‫متكنت م��ن تخطيه‪ ،‬ألن��ي كنت‬ ‫أول شخص في العائلة يذهب‬ ‫إل���ى اجل��ام��ع��ة‪ .‬ك��ان��ت عائلتي‬ ‫ترغب في أن أحصل على عمل‬ ‫م�لائ��م‪ ،‬وه���و م��ا ك���ان يستبعد‬ ‫ممارسة الباليه‪ ،‬وقد متكنت من‬ ‫أن أصبح أستاذة‪ ،‬وهو ما كان‬ ‫مالئما لعائلتي ول��ي ف��ي اآلن‬ ‫نفسه‪.‬‬ ‫ وما الذي دفعك فجأة للكتابة‬‫في عمر ‪ 39‬سنة؟‬ ‫< كان هناك عدد كبير من الكتب‬ ‫التي ألفها رجال أفرو‪-‬أمريكيون‪،‬‬ ‫كانوا جد عنيفني‪ ،‬ومتعجرفني‪،‬‬ ‫وبدون أدنى شك كنت أسأل‪:‬هل‬ ‫ك��ان ذل��ك ض��روري��ا؟ ك��ان هناك‬ ‫غ��ي��اب كبير للشخصية األكثر‬ ‫ه��ش��اش��ة‪ ،‬ال���ذي ك���ان باإلمكان‬

‫أن يكون طفلة‪ ،‬صبية سوداء‬ ‫البشرة‪ .‬وبالتالي‪ ،‬عندما كتبت‬ ‫«العني األش��د زرق��ة»‪ ،‬كانت تلك‬ ‫محاولة إلدخال هذا الصوت في‬ ‫األدب والتطرق إلى تبعات امليز‬ ‫العنصري‪ ،‬وإل��ى املعاناة التي‬ ‫تنجم عن واقع اكتشاف أنك ال‬ ‫شيء بسبب لون بشرتك‪.‬‬ ‫ أه���دي���ت ك��ت��اب��ك إل� ��ى ابنك‬‫«س�ل�اي��د»‪ ،‬ال ��ذي ف ��ارق احلياة‬ ‫م ��ؤخ ��را‪ .‬ل �ك �ن��ك ل ��م ت�ك�ت�ب��ي أي‬ ‫مت�ه�ي��د‪ ،‬واك�ت�ف�ي��ت ف�ق��ط بوضع‬ ‫اسمه‪...‬‬ ‫< ال ت��وج��د أي ل��غ��ة تستطيع‬ ‫ال����ت����ط����رق إل������ى ه������ذا الفقد‪.‬‬ ‫ك���ل ال��ك��ل��م��ات ت��ت��رك انطباعا‬ ‫مصطنعا‪ ،‬ك��م��ا ل��و أن��ه��ا صيغ‬ ‫مسكوكة مبتذلة‪.‬‬ ‫ ب�ع��ض ال �ك �ت��اب‪ ،‬م�ث��ل ديفيد‬‫غ��روس��م��ان‪ ،‬أل��ف��وا ك�ت�ب��ا حول‬ ‫ف �ق��دان ط �ف��ل‪ .‬ه��ل تعتقدين أن‬ ‫الكتابة تساعد على جتاوز محنة‬ ‫الفقد؟‬ ‫< إحدى نتائج موت ابني أنني‬ ‫توقفت عن كتابة ه��ذا الكتاب‪،‬‬ ‫ولم أستطع الكتابة طوال عدة‬ ‫أش��ه��ر‪ .‬ث��م ب����دأت ف��ي التفكير‬ ‫ف��ي��ه‪ ،‬ول��م أع��د أف��ك��ر ف��ي نفسي‬ ‫وفي معاناتي‪ .‬انتبهت إلى أنه‬ ‫سيحس باحلرج‪ ،‬بل سيغضب‪،‬‬ ‫عندما يدرك بأنني أصبحت في‬ ‫حالة تبعث على الشفقة وحتت‬ ‫نير املرارة‪ ،‬وبأنه إذا كنت فعال‬ ‫أرغب في إسعاده‪ ،‬ينبغي علي‬ ‫ال��ق��ي��ام مب���ا ك���ان س��ي��رغ��ب في‬ ‫أن أق��وم ب��ه؛ أي إمت��ام الكتاب‪،‬‬ ‫والعودة إلى العمل‪ ،‬واخلروج‬ ‫من حالة اجلمود‪ .‬لكن الكتابة‬ ‫في حد ذاتها لم تساعدني في‬ ‫التغلب على أمل��ي‪ .‬في الواقع‪،‬‬ ‫أعتقد أن األمر برمته جد معقد‪،‬‬ ‫ف��ك��ل ك���ائ���ن ي���واج���ه أمل����ه على‬ ‫طريقته اخلاصة‪.‬‬ ‫ تعطني ص ��ورة ع��ن الواليات‬‫امل� �ت� �ح ��دة األم ��ري� �ك� �ي ��ة سنوات‬ ‫اخلمسينيات مختلفة ج��دا عن‬ ‫ت�ل��ك ال �ت��ي جن��ده��ا ف��ي رواي���ات‬ ‫أخرى‪.‬‬ ‫< كنت مقتنعة بأني أعرف كل‬ ‫شيء‪ ،‬أو تقريبا كل شيء‪ ،‬حول‬ ‫اخلمسينيات ألن��ي عايشتها‪،‬‬ ‫ول��م أمتكن إال في وق��ت متأخر‬ ‫من الشروع في إدراك ما كانت‬ ‫عليه تلك السنوات في احلقيقة‪.‬‬

‫العمل برمته‬ ‫الذي �أقوم‬ ‫به عندما‬ ‫�أكتب‬ ‫يكمن يف‬ ‫�إعادة �إحياء‬ ‫الرابط بني‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫والأدب‬

‫عندما كنا‬ ‫ن�شاهد‬ ‫�أحد ال�سود‬ ‫�صدفة‬ ‫على‬ ‫التلفزيون‬ ‫يف ال�سابق‬ ‫كنا ننادي‬ ‫على بع�ضنا‬ ‫البع�ض‬

‫ه��ن��اك ف���ي ال����والي����ات املتحدة‬ ‫األمريكية بعد خ��راف��ي مرتبط‬ ‫بسنوات اخلمسينيات‪ ،‬وهذا‬ ‫ال��ع��ص��ر ال��ذه��ب��ي ال����ذي جسد‬ ‫جن����اح ال���ن���م���وذج األمريكي‪.‬‬ ‫كنا ننسى م��ا ال��ذي يقع خلف‬ ‫ه����ذه ال���ص���ورة امل��ن��م��ق��ة‪ ،‬وهو‬ ‫ما سيفضي إل��ى ظهور طائفة‬ ‫ال���ـ»ب���دون أم���ل» خ�ل�ال سنوات‬ ‫الستينيات والسبعينيات‪ .‬لقد‬ ‫ت��واف��رت جميع ال��ع��وام��ل؛ فقد‬ ‫كانت هناك حرب كوريا‪ ،‬وكان‬ ‫هناك الرئيس ماكارثي‪ ،‬ومعاداة‬ ‫الشيوعية‪ ،‬والعنصرية‪.‬‬ ‫ ك� �ي���ف ع���اي� �ش���ت س� �ن���وات‬‫اخلمسينيات؟‬ ‫< لقد كنت س��اذج��ة شيئا ما‪،‬‬ ‫ولم أكن أدرك الكثير من األشياء‬ ‫التي أعرفها اآلن‪ .‬أعتقد أننا‬ ‫كنا ال نرغب ف��ي معرفة بعض‬ ‫األمور؛ وكنا على يقني بأن تلك‬ ‫ال��س��ن��وات ك��ان��ت رائ���ع���ة‪ .‬كنت‬ ‫أح���س ف��ي ذل���ك ال��زم��ان بأنني‬ ‫ج��د ق��وي��ة؛ حيث كنت سأدخل‬ ‫اجلامعة‪ ،‬وكنت أول من يقوم‬ ‫بذلك في عائلتي‪ ،‬ولم أكن أتابع‬ ‫فعليا ما يقع حولي‪ .‬وفي سنة‬ ‫‪ ،1954‬سنة بعد حصولي على‬ ‫ش��ه��ادت��ي اجل��ام��ع��ي��ة‪ ،‬اكتشفت‬ ‫العنف الرهيب الذي كان سائدا‬ ‫ف��ي اجل��ن��وب‪ ،‬وم��ا ك��ان يتكبده‬ ‫األطفال من معاناة‪ .‬لكنني لم أكن‬ ‫ق��ادرة بعد على رب��ط ما يحدث‬ ‫بالوضعية ال��ع��ام��ة‪ ،‬واجلرائم‬ ‫األف��رو‪-‬أم��ري��ك��ي��ة‪ ،‬وبشكل عام‬ ‫تلك التي يرتكبها الرجال‪ .‬وبعد‬ ‫ذل��ك‪ ،‬ب��دأت أنشغل باملوضوع‪.‬‬ ‫وه��ك��ذا‪ ،‬ج��اء ال��وع��ي تدريجيا‪،‬‬ ‫وك���ان ل��ذل��ك تأثير أك��ب��ر عندما‬ ‫بلغت سن الرشد باملقارنة مع‬ ‫الفترة التي كنت فيها شابة‪.‬‬ ‫ ألم تعاني في فترة شبابك من‬‫العنصرية وامليز؟‬ ‫< ال أبدا‪ .‬كنت أعتقد فقط بأن‬ ‫ال��ب��ي��ض ك���ان���وا م��ج��م��وع��ة من‬ ‫امل���رض���ى‪ ،‬وب����أن ال أم���ل فيهم‪،‬‬ ‫وبأنهم يعانون من الهستيريا‪،‬‬ ‫أو أي ش���يء م��ن ه���ذا القبيل‪.‬‬ ‫ينبغي علي أن أوض���ح بأنني‬ ‫لم أقطن أب��دا بحي للسود؛ إذ‬ ‫كنت أعيش بأحد أرجاء أوهايو‬ ‫حيث كنا محاطني باألشخاص‬ ‫امل����داف����ع��ي�ن ع�����ن وق������ف امليز‬ ‫ال��ع��ن��ص��ري‪ .‬ك��ان حيا للعمال‪،‬‬

‫ح��ي��ث ك����ان ب���اإلم���ك���ان إيجاد‬ ‫أش��خ��اص م��ن ك��ل اجلنسيات‪،‬‬ ‫ك��ال��ب��ول��ون��ي�ين‪ ،‬واإليطاليني‪.‬‬ ‫امل��دي��ن��ة ك��ان��ت م��خ��ت��ل��ط��ة‪ ،‬ولم‬ ‫تكن هناك سوى ثانوية واحدة‬ ‫ك����ان ي���ذه���ب إل��ي��ه��ا اجلميع‪.‬‬ ‫ال��ف��رق احلقيقي ال��وح��ي��د كان‬ ‫داخ���ل الكنائس الكاثوليكية‪،‬‬ ‫ح���ي���ث ك���ان���ت ه���ن���اك عشرات‬ ‫الكنائس الكاثوليكية اخلاصة‬ ‫ب��ال��ب��ول��ون��ي�ين‪ ،‬واإليطاليني‪،‬‬ ‫والتشيكيني‪ ،‬وأرب��ع��ة كنائس‬ ‫للسود‪ ،‬وفي أي��ام اآلح��اد كانت‬ ‫كل طائفة تذهب إلى كنيستها‬ ‫اخل��اص��ة‪ .‬أم��ا خ�لال باقي أيام‬ ‫األسبوع‪ ،‬فكنا نذهب إلى املدرسة‬ ‫سويا‪ .‬كما كانت جارتنا تتحدر‬ ‫م���ن دول����ة تشيكوسلوفاكيا‪،‬‬ ‫وأعز صديقاتي كانت إيطالية‪.‬‬ ‫كما كان هناك السود‪ ،‬بالطبع‪،‬‬ ‫وكنت أعتقد أن نفس الوضع‬ ‫يسود في كل مكان‪.‬‬ ‫ إذن أن��ت ل��م تعاني أب��دا من‬‫امليز العنصري‪.‬‬ ‫< بعض ال��ش��يء‪ ،‬لكن ذل��ك لم‬ ‫يكن بدرجة كبيرة‪ .‬كانت هناك‬ ‫شواطئ ال تبعد كثيرا عن محل‬ ‫إقامتنا‪ ،‬وكانت العادة تفرض‬ ‫(ال���ع���ادة ول��ي��س ال��ق��ان��ون) أن‬ ‫يجلس البيض مبكان خاص‪،‬‬ ‫فيما السود مبكان آخ��ر‪ ،‬حيث‬ ‫ال ي���وج���د م��ع��ل��م��و السباحة‪.‬‬ ‫وف��ي تقديري ك��ان مريحا أكثر‬ ‫التواجد باجلزء «األس���ود» من‬ ‫ال��ش��اط��ئ ع��ن ال��ت��واج��د باجلزء‬ ‫«األبيض»‪ .‬لم يكن لدي انطباع‬ ‫بأنني أتعرض لالضطهاد‪ ،‬رغم‬ ‫أنه باإلمكان أن يحس البعض‬ ‫بذلك‪ ،‬لكني كنت أعيش بشكل‬ ‫جيد وسط السود‪ .‬املرة األولى‬ ‫ال��ت��ي رأي���ت خ�لال��ه��ا م��ا يعنيه‬ ‫التمييز كانت عندما ذهبت إلى‬ ‫اجلامعة بواشنطن‪ .‬داخل هذه‬ ‫اجلامعة ك��ان هناك تفريق بني‬ ‫«ذوي البشرة امللونة» والبيض‪.‬‬ ‫ل��ك��ن��ي درس����ت بكلية ك���ان بها‬ ‫الكثير من السود‪ ،‬وكنت محاطة‬ ‫ب��امل��ف��ك��ري��ن ال���س���ود‪ ،‬وع����دد من‬ ‫الطلبة اآلخ���ري���ن‪ .‬وج���دت تلك‬ ‫األج����واء ج��د م��ث��ي��رة‪ ،‬ف��ي حني‬ ‫ل��م يكن واق��ع ع��دم ق��درت��ي على‬ ‫الذهاب إل��ى مراحيض النساء‬ ‫داخ���ل املدينة ذا أهمية كبرى‬ ‫بالنسبة لي‪ .‬سارت األمور على‬

‫في أمريكا شرعنا في تضليل معنى كلمة «سياسة» من خالل إدماجها في البروباغندا‬ ‫ أل��م يخطر ب�ب��ال��ك أب ��دا دخ ��ول غ �م��ار احلياة‬‫السياسية؟‬ ‫< لدي رؤية جد مختلفة حول الفن والسياسة‬ ‫عن تلك التي لدى معظم الناس‪ .‬أعتقد أن أي‬ ‫فن حقيقي هو بالضرورة سياسي‪ ،‬ومحاولة‬ ‫ج��ع��ل م��ن��ه ش��ي��ئ��ا غ��ي��ر س��ي��اس��ي ه���و ف���ي حد‬ ‫ذات��ه فعل سياسي‪ .‬ففي مسرحياته‪ ،‬يتحدث‬ ‫شكسبير عن احلكومة‪ ،‬واحلرب‪ ،‬والسلط‪ ،‬وكل‬ ‫هذه أم��ور سياسية في تقديري‪ .‬وخ�لال فترة‬ ‫الشيوعية‪ ،‬جعلنا من كلمة «سياسة» إحدى‬ ‫العبارات الدنيئة‪ .‬وكرد فعل على ما كان يقع‬ ‫باالحتاد السوفياتي قررنا في الواليات املتحدة‬ ‫األمريكية أن الفن ال ينبغي أن يكون له أي بعد‬ ‫باستثناء البعد اجلمالي‪ .‬وبالتالي شرعنا‬ ‫ف��ي تضليل معنى كلمة «س��ي��اس��ة»‪ ،‬م��ن خالل‬ ‫إدماجها في البروباغندا‪ ،‬وربطها بشيء دنيء‪.‬‬ ‫العمل برمته الذي أقوم به عندما أكتب يكمن‬ ‫في إع��ادة إحياء الرابط بني السياسة واألدب‬ ‫في أفضل معاني العبارة‪.‬‬ ‫‪ -‬أن� ��ت إذن م ��ع م ��ا ي �ص �ط �ل��ح ع �ل �ي��ه بالكاتب‬

‫املناضل؟‬ ‫< نعم‪ ،‬أقبل هذا النعت‪.‬‬ ‫ هل كنت تتخيلني عندما كنت شابة أن حتصل‬‫يوما ما روائية سوداء على جائزة نوبل لآلداب؟‬ ‫< ال أب���دا‪ .‬ل��م أك��ن أعتقد أن شخصا أسود‬ ‫سيحصل عليها‪ ،‬فما بالك ب��ام��رأة‪ .‬أعتقد أن‬ ‫آخر امرأة حصلت على اجلائزة في تلك الفترة‬ ‫كانت بيرل باك‪ .‬وقد أصابتني دهشة كبيرة في‬ ‫اللحظة التي علمت فيها بأنني حصلت على‬ ‫اجلائزة‪ .‬وفي نفس األثناء‪ ،‬قلت مع نفسي إن‬ ‫جلنة التحكيم أخذت القرار الصائب‪ ،‬ألن كتبي‬ ‫(كتبي وليس أنا) تستحق تلك اجلائزة‪.‬‬ ‫ هل ساورك شعور بأن هذه اجلائزة ستلقي على‬‫عاتقك مسؤولية جديدة‪ ،‬وب��أن صوتك سيصبح‬ ‫مسموعا أكثر؟‬ ‫< ال‪ ،‬لطاملا ميزت ب�ين تلك الشخصية التي‬ ‫حصلت على اجلائزة ونفسي‪ .‬إنهما شخصيتان‬ ‫مختلفتان؛ إحداهما تلك التي تضحك‪ ،‬واألخرى‬ ‫تلك املرأة الشابة التي شرعت في الكتابة‪ ،‬وهذه‬ ‫األخيرة هي حياتي‪...‬‬

‫طوني موريسون رفقة الرئيس‬ ‫األمريكي باراك أوباما‬

‫ه��ذه الشاكلة‪ ،‬ول��م أك��ن أود أن‬ ‫أضيع وقتي في التذمر‪.‬‬ ‫ هل ترين ب��أن األم��ور تغيرت‬‫اليوم؟‬ ‫< بالطبع‪ ،‬لقد تغيرت الكثير‬ ‫من األشياء في مجاالت عديدة‪.‬‬ ‫يعود سبب ذلك أوال إلى أجيال‬ ‫الشباب‪ ،‬ال��ذي��ن ي��رون األشياء‬ ‫بطريقة م��غ��اي��رة‪ ،‬ويتعاملون‬ ‫بشكل مختلف م��ع االختالف‪.‬‬ ‫أتعلم‪ ،‬لقد رأي��ت أطفاال بيضا‬ ‫يبلغون عامني أو ثالثة أعوام‬ ‫ي��ش��رع��ون ف��ي ال��ص��راخ عندما‬ ‫يرون ألول مرة شخصا أسود‪،‬‬ ‫ش��دي��د ال��س��واد‪ .‬كما أن بعض‬ ‫األص��دق��اء ق��ال��وا ل��ي إنهم رأوا‬ ‫أطفاال أفارقة يفرون لالختباء‬ ‫وراء أم��ه��ات��ه��م ل���دى رؤيتهم‬ ‫شخصا أبيض ألول م��رة‪ .‬لكن‬ ‫ه����ذا ال ي��رت��ب��ط ف���ي أي شيء‬ ‫ب��ال��ع��ن��ص��ري��ة‪ .‬ال��ع��ن��ص��ري��ة هي‬ ‫عندما تضع تراتبية بناء على‬ ‫االخ���ت�ل�اف‪ .‬ل��ك��ن ي��ب��دو ل��ي بأن‬ ‫جيل ال��ش��ب��اب‪ ،‬وبشكل خاص‬ ‫داخل جامعة برينستون‪ ،‬حيث‬ ‫أدرس منذ ‪ 19‬سنة‪ ،‬لديهم موقف‬ ‫ُ‬ ‫خ��اص ح��ول م��وض��وع العرق‪.‬‬ ‫أعاين التطور سنة تلو أخرى‪،‬‬ ‫كما أنهم ال يكترثون باملوضوع‪،‬‬ ‫ن���ظ���را ل�لاخ��ت�لاط ال��ك��ب��ي��ر بني‬ ‫السكان‪ .‬كما أنهم تأثروا كثيرا‬ ‫ب��ث��ق��اف��ة ال���س���ود‪ ،‬واملوسيقى‪،‬‬ ‫والرقص‪ ،‬ومنجزات العدائني‪.‬‬ ‫لقد ت��ع��ودوا على رؤي��ة السود‬ ‫على شاشات التلفزيون‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا ل��م يكن يحدث ف��ي حقبتنا‪.‬‬ ‫إذ ع��ن��دم��ا ك��ن��ا ن��ش��اه��د أحد‬ ‫السود صدفة على التلفزيون‪،‬‬ ‫كنا ننادي على بعضنا بعض‪.‬‬ ‫ول��ه��ذا السبب ب��ال��ذات أن��ا جد‬ ‫متفائلة‪.‬‬ ‫ لكن ه��ذا ال ينفي وج��ود قدر‬‫ضئيل من العنصرية يظهر بني‬ ‫الفينة واألخ��رى عندما يتحدث‬ ‫البعض عن الرئيس أوباما‪...‬‬ ‫< نعم هذا اخلطاب العنصري‬ ‫موجود فعال‪ .‬اخلطاب ال��ذي ال‬ ‫يحترم الرئيس أوباما‪ ،‬ومزايدة‬ ‫اجل����م����ه����وري��ي�ن املستعدين‬ ‫«إلح����راق ال��ق��ري��ة»‪ ،‬ك��م��ا كانوا‬ ‫يقولون في الفيتنام‪ ،‬وإضعاف‬ ‫ال���والي���ات امل��ت��ح��دة األمريكية‬ ‫ألجل التخلص منه‪ .‬لكن جزءا‬ ‫من كراهيتهم تأتي‪ ،‬وأن��ا على‬ ‫اق��ت��ن��اع ت���ام ب��ه��ذا األم����ر‪ ،‬ليس‬ ‫فحسب لكونه أس���ود‪ ،‬ب��ل ألنه‬ ‫ذك�����ي‪ ،‬وه�����ذا األم�����ر يشعرهم‬ ‫باخلوف أكثر‪.‬‬ ‫ إذن أنت لست من األشخاص‬‫ال��ذي��ن أص��اب �ه��م اخل� ��ذالن بعد‬ ‫متكن أوب��ام��ا من ال��وص��ول إلى‬ ‫كرسي الرئاسة؟‬ ‫< ال ب��ت��ات��ا‪ .‬إن���ه ي��ق��وم بعمله‬ ‫بشكل جيد‪ ،‬وأفضل بكثير مما‬ ‫ك��ن��ت أت���وق���ع‪ .‬ل��ق��د وج���د أمامه‬ ‫معارضة عميقة انخرطت في‬ ‫االعتراض على جميع قراراته‪.‬‬ ‫وف��ي كل م��رة ك��ان يريد خاللها‬ ‫فعل ش��يء م��ا ك��ان��وا يصوتون‬ ‫ب���ـ»ال»‪ .‬أعتقد أنهم قاموا كذلك‬ ‫بالتصويت ضد منح مساعدة‬ ‫للجنود املتقاعدين‪ .‬قاموا بذلك‬ ‫كله لكي يتمكنوا من القول بأنه‬ ‫ف��ش��ل‪ ،‬ف��ي ح�ين ك��ب��ح��وا قدرته‬ ‫ع��ل��ى ب���ل���ورة ت���ص���ورات���ه‪ .‬لكن‬ ‫عندما أعاين حصيلة منجزاته‪،‬‬ ‫أقول بأال شخص آخر يستطيع‬ ‫القيام بذلك‪.‬‬ ‫* بتصرف عن «ماغازين ليتيرير»‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫>‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫غراتان اجلزر والبروكولي‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫العدد‪ 2061 :‬اجلمعة ‪2013/05/10‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 4‬حبات جزر‬ ‫< باقة بركولي‬ ‫< بيضتان‬ ‫< ‪ 20‬سنتلترا من حليب الصوجا‬ ‫< قبصة جوزة الطيب‬

‫< ملعقة كبيرة زيت زيتون‬ ‫< ملعقة كبيرة زيدة مذابة‬ ‫< ‪ 6‬عروش زعتر‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫< ق��ش��ري وق��ط��ع��ي اجل����زر إلى‬ ‫دوائ���ر‪ .‬نظفي زه��رات البركولي‬ ‫وقطعيها إل��ى ج��وان��ح‪ .‬اغمري‬ ‫اجلزر في لتر ونصف ماء مملح‬ ‫واطهيه مل��دة ‪ 6‬دقائق ثم صفيه‬ ‫(احتفظي ب��امل��اء) وم��رري��ه حتت‬

‫طريقة التحضير‬

‫ماء جار‪.‬‬ ‫ف��ي ن��ف��س امل����اء‪ ،‬اس��ل��ق��ي زهرات‬ ‫البركولي مع عروش الزعتر ملدة‬ ‫‪ 3‬دقائق وصفيها ومرريها حتت‬ ‫ماء جار‪ .‬اخلطي الزيت والزبدة‬ ‫واسكبيهما معا ف��ي القالب ثم‬

‫تغذية‬ ‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫أضيفي اجلزر والبركولي وأوراق‬ ‫الزعتر مقطعة‪ .‬اخلطي البيض‬ ‫واحلليب واإلبزار وجوزة الطيب‬ ‫ث��م اسكبي املقادير ف��وق املزيج‬ ‫واطهي القالب ملدة ‪ 20‬دقيقة على‬ ‫درجة حرارة ‪ 150‬مئوية‪.‬‬

‫كيف نقوي جهاز املناعة بالغذاء‪ ‬؟ ‪)4( ‬‬ ‫بعد كل ما قيل سابقا‪ ،‬وصلنا إل��ى أه��م نقطة‪ ،‬واملتعلقة‬ ‫باإلجابة على مجموعة من أسئلتكم املتمحورة حول نوعية‬ ‫األكل الذي يساعد على تقوية جهازنا املناعي والسلوكيات‬ ‫الصحية التي من شأنها تعويض منطنا الرديء‪...‬‬ ‫إذا كان اجلهاز املناعي يتأثر سلبا بنوع الغذاء الرديء‪،‬‬ ‫فلنوعية الطعام اجليد تأثير كبير على قوته وعلى أداء‬ ‫وظيفته ال��دف��اع��ي��ة‪ ،‬والتركيبة الغذائية ج��د مهمة‪ ،‬كون‬ ‫اخلاليا املناعية حتتاج إلى الطاقة والبروتني والفيتامينات‬ ‫واألمالح‪.‬‬ ‫وحت��ت��اج ك��ذل��ك إل��ى األوك��س��ج�ين‪ ،‬فكلما ك��ان اجل��س��م فيه‬ ‫أوكسجني أكثر نشطت مناعته‪ ،‬لذلك ُينصح بتناول اخلضر‬ ‫والفواكه وممارسة النشاط البدني وتناول األغذية املضادة‬ ‫لاللتهاب كتلك الغنية بحمض األوميغا‪ ،3‬واملوجود بنوعيه‬ ‫في األسماك الدهنية‪ ،‬مع جتنب الدهون املشبعة التي تزيد‬ ‫من حمضية ال��دم‪ .‬ولفيتامني‪ A‬و‪ B‬و‪ C‬و‪ E‬دور كبير في‬ ‫تقوية املناعة‪ ،‬حيث يساعد فيتامني ‪ A‬على تكوين ونشأة‬ ‫خاليا اجلهاز للمناعي (يوجد في اخلضر والفواكه التي‬ ‫حتتوي على البيتاكاروتني‪ ،‬كاجلزر واملشمش واخلضر‬ ‫الورقية اخلضراء الداكنة واحلبوب الكاملة‪.)… ‬‬ ‫يساعد فيتامني ‪ B‬على تعزيز قدرات اجلهاز املناعي وعلى‬ ‫إمتام العمليات احليوية داخل اجلسم (يوجد في احلبوب‬ ‫الكاملة والشعير وبعض الفواكه كاخلوخ واملشمش والتفاح‬ ‫واللحوم‪ ،‬كما يسمى الفيتامني ‪ C‬بفيتامني املناعة‪ ،‬كونه‬ ‫مضاد أكسدة قوي يقوي اجلهاز املناعي ويدعمه (يوجد في‬ ‫احلمضيات‪ ،‬اخلضر الورقية الداكنة اخلضراء‪ ،‬الفلفل…)‪.‬‬ ‫بالنسبة لفيتامني ‪ ،E‬يعتبر كذلك من مضادات األكسدة القوية‬ ‫(ويوجد في املكسرات‪ ،‬الزيوت النباتية‪ ،‬أصفر البيض‪،‬‬ ‫احلليب‪ ،‬اخل��ص‪ ،‬األس��م��اك… )‪ .‬إضافة إل��ى الفيتامينات‪،‬‬ ‫تلعب بعض األم�لاح املعدنية كذلك دورا هاما في تقوية‬ ‫ه��ذا اجلهاز كعنصر الكالسيوم‪ ،‬وال��زن��ك‪ ،‬والسيلينيوم‪،‬‬ ‫واملغنزيوم‪ .‬وإج��م��اال‪ ،‬وللحفاظ على مناعتكم‪ ،‬ننصحكم‬ ‫بتجنب العادات السيئة التي ذكرنا وعدم اخلضوع لتأثير‬ ‫اإلعالنات الغذائية التسويقية التي تضع صحتكم في آخر‬ ‫اهتماماتها‪ ،‬واستغالل التقدم العلمي فيما ينفعكم ال ما‬ ‫يضركم‪ ،‬وأكل الطعام الطري الطازج ما أمكن‪ ،‬فكلما ابتعدنا‬ ‫عن الثالجة واملجمد كان أفضل‪ ،‬وأحبوا جسمكم يحبكم‪ ،‬ال‬ ‫توتروه وال تضغطوا عليه وال حتملوه فوق طاقته‪.‬‬

‫>‬

‫نصائح اليوم‬

‫لتجنب الضغط الدموي‬ ‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ‪ 9‬حبات طماطم‬ ‫< ملعقة ونصف كبيرة‬ ‫من السكر‬ ‫< ‪ 4‬أكواب من املاء‬ ‫< ملعقة كبيرة من امللح‬ ‫«حسب الرغبة»‬

‫< ق��ش��ري ال��ط��م��اط��م وق��ط��ع��ي��ه��ا ثم‬ ‫ضعيها في خالط كهربائي ثم صفي‬ ‫املزيج‬ ‫أضيفي املاء والسكر وامللح وأعيدي‬ ‫اخللط‪.‬‬ ‫قدمي عصير الطماطم م��ع مكعبات‬ ‫الثلج‪.‬‬

‫عصير الطماطم‬ ‫وصفات الجدات‬

‫طاجني الدجاج‬ ‫بالبطاطس‬

‫سلطة القرنبيط والقيمرون‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫إذا كنت ممن يعاني من ارتفاع ضغط الدم‪ ،‬فاعتادي على طهي‬ ‫الطعام دون إضافة امللح واستخدميه أثناء تناول الطعام‪ ،‬ألن هذا‬ ‫من شأنه التحكم في ضبط كميه امللح واستخدام قدر قليل منه‪.‬‬

‫أكدت األب‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫ث‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ة أن‬ ‫نبا ت ‪ ‬ا لبر‬ ‫و‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫‪ ‬‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫ع‬ ‫ا عد‬ ‫�ل �ى ح �م �اي �‬ ‫ة‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫من‬ ‫األزم � � �ات ا‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ة‬ ‫‪،‬‬ ‫وله‬ ‫دور ه�ام ف‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫من‬ ‫السرطان‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫المقادير‬ ‫< حبة من القرنبيط (الشيفلور)‬ ‫< ‪ 250‬غراما من الطماطم املجففة‬ ‫واملرقدة في الزيت‬ ‫< ‪ 300‬غرام من القيمرون‬ ‫< ‪ 3‬حبات كراث‬ ‫< ملح‬ ‫< ملعقة كبيرة زيت زيتون‬ ‫< ملعقة خل‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغسلي وقطعي القرنبيط إلى‬ ‫زهرات‪ .‬اسلقيها ملدة ‪ 15‬دقيقة في‬ ‫ماء مملح‪ ،‬ثم صفيها ومرريها حتت‬ ‫ماء جار‪ .‬نظفي القيمرون وأزيلي‬ ‫الطماطم من العلبة وقطعيها إلى‬ ‫قطع‪ .‬قشري الكراث وافرميه‪.‬‬ ‫اخ��ل��ط��ي ال��ص��ل��ص��ة مب���زج الزيت‬ ‫وامل��ل��ح واإلب����زار واخل���ل‪ .‬اخلطي‬ ‫ال��ق��رن��ب��ي��ط وال��ق��ي��م��رون واسكبي‬ ‫الصلصة وقدمي السلطة‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< دجاجة مقطعة‬ ‫< كيلو غرام من البطاطس‬ ‫< حبتا بصل مفرومتان‬ ‫< بقدونس‬ ‫< قزبر‬ ‫< ‪ 200‬غرام من الزيتون‬ ‫< حامضة مرقدة‬ ‫< زعفران‬ ‫< زيت زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< عصير حامضة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اخلطي قطع الدجاج مع ملعقتي زيت‬ ‫والبقدونس والقزبر املقطعني وعصير‬ ‫احلامض وامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫ثم ضعيه في طنجرة ملدة ‪ 10‬دقائق على‬ ‫نار متوسطة احلرارة‪.‬‬ ‫أضيفي ‪ 4‬كؤوس ماء‪ ،‬ثم اتركي اخلليط‬ ‫يطهى ملدة ‪ 40‬دقيقة‪.‬‬ ‫ق��ش��ري وقطعي البطاطس إل��ى نصفني‬ ‫ث��م أضيفيها إل���ى اخل��ل��ي��ط‪ .‬ف��ي األخير‬ ‫أضيفي حفنة كزبرة وبقدونس مفرومني‬ ‫والزيتون وشرائح احلامض املرقد‪ ،‬ثم‬ ‫ات��رك��ي اخلليط مل��دة ‪ 3‬دق��ائ��ق على نار‬ ‫هادئة قبل التقدمي النهائي‪.‬‬

‫صوربي الفراولة‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 600‬غرام من الفراولة‬ ‫< ‪ 350‬غراما من سكر سنيدة‬ ‫< نصف حبة حامض‬ ‫< ‪ 8‬عروش نعناع طري‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ض���ع���ي ال���س���ك���ر ف����ي إن����اء‬ ‫وأضيفي ‪ 45‬سنتلترا من املاء‬ ‫واطبخي اخلليط على نار قوية‬ ‫ملدة ‪ 7‬دقائق حتى يذوب السكر‬ ‫متاما ثم اتركيه يبرد‪.‬‬ ‫نظفي الفراولة واغسليها جيدا‬ ‫ثم اطحنيها في خالط مع مزيج‬ ‫امل���اء وال��س��ك��ر وع��ص��ي��ر نصف‬ ‫حبة حامض‪.‬‬ ‫ض��ع��ي امل���زي���ج ف���ي آل����ة صنع‬ ‫ال��ص��ورب��ي وشغليها (انظري‬ ‫تعليمات االستخدام)‪.‬‬ ‫اسكبي املزيج في إناء بالستيكي‬ ‫وادخليه إلى املجمد‪.‬‬ ‫أخرجي الصوربي قبل التقدمي‬ ‫بساعة زمنية وقطعيه وقدميه‬ ‫مزينا ب��أوراق النعناع (انظري‬ ‫الصورة)‪.‬‬

‫جيمنيما‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫اجليمنيما ‪ ،Gymnema/ Gymnema sylvestr‬أو‬ ‫اجلورمار ‪ ،gurmar ‬هي نبات خشبي متسلق ينمو في‬ ‫مناطق الغابات املدارية واملطيرة في وسط وجنوب الهند‪.‬‬ ‫وأوراق النبات تستخدم في حتضير األعشاب الطبية‪ .‬‬ ‫اجليمنيما حتسن من امتصاص الكلوكوز داخل اخلاليا‪،‬‬ ‫ومتنع هرمون األدرينالني من تنشيط الكبد إلنتاج الكلوكوز‪،‬‬ ‫وهذا بالتالي من شأنه أن يقلل مستوى الكلوكوز في الدم‪.‬‬ ‫كذلك لوحظ أن أوراق اجليمنيما تؤدي إلى خفض مستوى‬ ‫الكوليسترول‪ ،‬واجللسريدات الثالثية في بالزما الدم‪ .‬‬ ‫ما هو املقدار الذي يتم تناوله عادة؟‬ ‫أوض���ح���ت ال�����دراس�����ات احلالية‬ ‫ف��ي ال��ه��ن��د أن���ه مي��ك��ن تناول‬ ‫‪ 400‬م��ل��ي��غ��رام ف��ي اليوم‬ ‫م�����ن احمل�����ل�����ول امل���ائ���ي‬ ‫اجليمنيما‪،‬‬ ‫ألوراق‬ ‫وه����ذه اجل��رع��ة تفيد‬ ‫ف�����ي ع���ل��اج مرضى‬ ‫ال����س����ك����ري بنجاح‬ ‫إذا م���ا استخدمت‬ ‫مل��������دة م������ن ‪18-24‬‬ ‫ش�����ه�����ر‪ .‬أم�������ا م���رض���ى‬ ‫ال����س����ك����ري م������ن ال����ن����وع‬ ‫األول‪ ،‬ف��إن نفس اجل��رع��ة مت‬ ‫استخدامها بنجاح لتنشيط إفراز‬ ‫األن��س��ول�ين‪ ،‬ولكن ال يجب على امل��ري��ض أن‬ ‫يوقف تناوله لألنسولني املقرر له كعالج أساسي وأولي‬ ‫ملرض السكري من النوع األول‪  .‬وفي هذه الدراسة‪ ،‬استخدم‬ ‫مستخلص يحتوي على ‪ 2.99%‬م��ن حمض اجلينميك‪،‬‬ ‫ومبراجعة الطبيب‪ ،‬فإن كمية األنسولني املأخوذة ميكن‬ ‫التقليل منها عند أخذ أوراق اجليمنيما‪ ،‬وعادة ميكن أخذ‬ ‫‪ 2-4‬غرامات من األوراق املطحونة في اليوم‪ ،‬وه��ى تفي‬ ‫بالغرض‪.‬‬ ‫هل هناك أي آثار أو تفاعالت جانبية؟‬ ‫ال توجد أي آثار جانبية ألوراق اجليمنيما‪ ،‬إذا ما استخدمت‬ ‫بالنسب املقترحة واملوصى بها‪ .‬أما أثر استخدامها أثناء‬ ‫احلمل والرضاعة فلم يحدد بعد‪ ،‬واملصابون مبرض السكري‬ ‫من النوع الثاني‪ ،‬عليهم استخدامها خلفض نسبة السكر‬ ‫في الدم وحتت إشراف الطبيب االختصاصي املعالج‪ .‬‬ ‫إال أن اجليمنيما ال ميكن استخدامها كبديل لألنسولني‬ ‫خلفض نسبة السكر في الدم‪ ،‬سواء عند مرضى السكري‬ ‫من النوع األول‪ ،‬أو النوع الثاني‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2061 :‬اجلمعة ‪2013/05/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫بغيت غير نسولك أختي‬ ‫ياسمينة وما تديريهاش‬ ‫مني قلة الصواب‬

‫«السيكتور يغيب ع��ن م�ه��رج��ان الضحك‬ ‫مبراكش»‬

‫ناي�ص بيبل‬ ‫الله أودي‪ ،‬سول حتى‬ ‫تشبع‪ ،‬مالي غادا نخلص‬ ‫على اجلواب من جيبي‬

‫> وكاالت‬

‫عبد القادر السيكتور‬

‫ ب�ق��او تابعينو الفكاهيني املغاربة‬‫حتى خواوه السيكتور‪..‬‬

‫«قلة اإلمكانيات حتول مخرجني إلى‬ ‫منتجني»‬

‫االنتخابات قربات‬ ‫أشريف‪ ،‬آراك للزرود‬ ‫عاوتاني‬

‫ها هو جاب الشهادة‬ ‫لعكوبة للثانوي‬

‫وآراك للزرقة‬ ‫والقرفية‬ ‫والشعارات‬ ‫اخلاوية‬

‫> الصباح‬ ‫ وقلة اإلن�ت��اج حت��ول ممثلني إلى‬‫عاطلني ما كيلقاو حتى باش يعيشو‪..‬‬ ‫الصايل‬

‫واش حتا جيت أنا لوزارة‬ ‫الصحة عاد والو الناس‬ ‫تايولدو بهاد الشكل‬

‫سير أحنيني حتى‬ ‫هاديك الشهادة‬ ‫االبتدائية مزورة‬

‫«أساتذة العربية بأوروبا غاضبون‬ ‫من الوفا»‬ ‫> وكاالت‬

‫الوفا‬

‫شكون كالها ليك‪ ،‬راه من بكري‬ ‫وحنا مولفني لعياالت يولدو حدا‬ ‫الباب ديال السبيطار وكاينني‬ ‫اللي ولدو فاملراحيض كاع‬

‫ وزي�������د ع��ل��ي��ه��م التالميذ‬‫واملعلمني اللي فاملدارس القروية‪،‬‬ ‫ال مراحيض ال ما ال طرانسبور ال‬ ‫طباشير‪ ،‬مكملني املوسم الدراسي‬ ‫غير بالسطارطير‪..‬‬

‫«املغرب يتوقع قروضا مبليار دوالر‬ ‫سنويا من البنك االفريقي للتنمية»‬

‫هاك أخويا‬ ‫لقهيوة ديالك‬

‫> وكاالت‬ ‫ ن��زار بركة س��اال مع أوروب��ا داز‬‫إلفريقيا‪ ،‬بغا يكمل الطواف ديالو بحثا‬ ‫عن كريدي جديد‪..‬‬

‫نزار بركة‬

‫«الرجاء تخفض أثمنة التذاكر حتفيزا‬ ‫جلمهورها»‬

‫هي الوالدة مكرفسة‬ ‫من زمان‪ ،‬ماشي حتى‬ ‫جيت أنا‬

‫وتامالك كتبقشش فيا‪،‬‬ ‫راه ياله عندي فلوس‬ ‫الطرانسبور شوف مع اللي‬ ‫كيهربو اللعاقة صحيحة‬ ‫أنا راه والعندي‬ ‫ناسيونال جيوغرافي‬ ‫فهاد احلكومة‬

‫> العلم‬ ‫ الرخا دوخ��ة‪ ،‬زي��دو ما بقاش‪...‬‬‫شفتو ال��ع��زوف اجلماهيري وم��ا يدير‬ ‫أدراري‪..‬‬ ‫فاخر‬ ‫ماشي بحالك نتا اللي‬ ‫باغي تكمل السفر غير‬ ‫باألوطوسطوب‬

‫«ال�� ��وداد يستجيب جل�م��اه�ي��ره ويقرر‬ ‫خفض سومة االنخراط»‬

‫> صحف‬ ‫ ها ماكلنا‪ ،‬هادو نقصو من ثمن‬‫االنخراط كاع‪ ،‬باش نهار اجلمع العام‬ ‫آراك للفراجة‪..‬‬

‫أكرم‬

‫لقهيوة ما كاين‬ ‫باس‪ ،‬الرشوة ال‬

‫فني ما مشيتي غادي‬ ‫تلقا التماسيح‬ ‫أموالي‬

‫ال‪ ،‬نهار جيتي نتا والت‬ ‫الوالدة املجانية في الشارع‬ ‫أسي الوردي‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

...‫ﻳﺎ ﺃﻣﺔ ﺿﺤﻜﺖ‬

ÍËUM�*« vHDB�

ÆÆWONA�« lDI� —U³š√ «dA½

l�d½ UM� ¨tðUOMOF�ðË w??{U??*« Êd??I??�« UOMO½ULŁ w??� Êu¹eHK²�« —U³š√  «dA½ vKŽ UłU−²Š« ·U²N�UÐ UMð«u�√ WOLÝd�« WO�uJ(« —U³š_« vKŽ UN�UL²¼« dBIð X½U� UN½_ s�“ v�≈ U½UOŠ√ tK�« sJ� ªlL²−*« —U³š√ sŽ ·dD�« iGðË  «dAM�« s� WO�uJ(« —U³š_« XH²šU� ¨W¹ü« tO� X�JF½« W�UšË ¨lL²−*« —U³š√ ÂU�√ …džU� XFł«dð Ë√ WO½u¹eHK²�« rz«d'« —U³š√ Í√ ¨åW�dH²*« —U??³??š_«ò tOKŽ oKD¹ U� UNM� ÆUNO�≈ U�Ë Àœ«u(«Ë bL×¹ ô Íc??�«® tK� bL(«Ë ¨rz«d'« —U³š√  —U??� bI� Ò WO�«Ëe�« å.“Ëb??�«ò  «dA½ lKD� q²% ¨©Á«u??Ý ÁËdJ� vKŽ ÈÒœ√ U2 ¨j³C�UÐ ¡«bG�« X�Ë w� YÓÒ ³Ó Ô ?ð Ê√ UN� dO²š« w²�« Ê√ rN½U¼–_ sJ1 ô s??¹c??�« 5K¼U'« iFÐ —UJM²Ý« v??�≈ —UO²šô« «c¼ nKš W¹ËU¦�« WLJ(« „«—œ≈ Èu²�� v�≈ lHðdð ’dŠ w� ¨pý ÊËœ ¨WK¦L²*«Ë ©o�u*«Ë® œuBI*« ÍdI³F�« ¨U¼—Ëcł s� 5MÞ«u*« WONý lDIð Ê√ vKŽ …UMI�« å «œUO�ò v�≈ rNF�b¹Ë WL�C²*« rN½«“Ë√ ’UI½≈ vKŽ r¼bŽU�¹ U2 ÆbÐ_« v�≈Ë Êü«Ë UM¼ ¨rN²�Uý— vKŽ ÿUH(« qN²�ð å.“Ëb???�«ò X½U� ¨ö¦� ¨w{U*« Ÿu³Ý_« WKOÞ o¹e9Ë W¹Ëd� WKHÞ vKŽ ¡«b²Žô« d³�Ð WO�«Ëe�« UNð«dA½ 5MÞ«uLK� W�u³�� dOž W¾³F²Ð X??�U??�Ë ¨q−M0 UNNłË X�u% w²�« W�uHDK� Èdł U� vKŽ UłU−²Š« d¼UE²�« bB� rOJŠ Ãd??�??*« v???�≈ —«c???²???Žô« l???�® åW³B²G� W??�u??H??Þò v???�≈ U¹bO�uJ�« Z�«dÐ åÂu$ò iF³Ð p�– w� WMOF²�� ¨©Í—uM�« p�– q� UF³Þ ªW−KÐb*« WOJO�J*«  ö�K�*«Ë WO½u¹eHK²�« u¼ ÊuJOÝ …d¼UE²�« ÊUJ� Ê√  d�– YOŠ ¨Êu½UI�« —UÞ≈ w� w�Ë ¨©WMž«d��« WŠUÝ Ë√ dBM�« WŠUÝ fO�Ë® å»U¹c�« 5Žò U¼Ëb¼UA� jKG¹ öO� ¨fLA� bŠ√  «–Ë ¨¡U�*« ô ÕU³B�« jKž «–≈ v²Š® ∫ÁU³IŽ bL% ô U� v�≈ rNÐ ÊuME�« V¼cðË v�≈ …u???Žœ œd??−??� U??N??½≈ ‰u??I??�« U??L??z«œ ÊU??J??�ùU??Ð ÊS??� r??¼b??Š√ Æ©bŠ_« Âu¹ fLA*« TÞUA�« vKŽ åmMOðuH�«ò w� ÂUE²½UÐ å.“Ëb?????�«ò —U??³??š√ lÐU²¹ s??� Ê√ l??�«u??�«Ë »UB²žô«Ë q²I�« Àœ«u??Š Ê√ —uB²¹ b� …dOš_« —uNA�« v�≈ UM¹b� X�u% b� —U??;« vKŽË ‰UHÞ_« vKŽ ¡«b²Žô«Ë Íc�«Ë w�U(« X�u�« w� bMN�« t�dFð Íc�« „«cÐ tO³ý ¡UÐË ¡U�M�« vKŽ ÊuCIMO� …Q−� rNЫu� ÊËbIH¹ ‰Ułd�« qFł Æ—UNM�« W×{«Ë w�Ë ¨ú*« ÂU�√ ¨Ÿ—UA�« w� sN½u³B²G¹Ë XLBÐ r²ð X½U� —u�_« Ê_ ¨‰U(« WFO³DÐ `O×� dOž «c¼Ë w� Ÿdý »u²J*« ÂöŽù« Ê√ u¼ b¹b'«Ë ¨oÐU��« w� RÞ«uðË t²F³ð rŁ ¨W¦�U¦�« WOH�_« lKD� s� U�öD½« UNMŽ ¡UDG�« nA� bNŽ w� WG�U³*« iFÐ l� ¨…dOš_«  «uM��« w� å.“Ëb??�«ò ÆWO�U(« W�uJ(« s� ¨«uHŽ ¨oЫu��« ÍË– s�® 5O�öŽù« iFÐ d³²Ž« bI� …—u�c*« WO½u¹eHK²�« …UMI�« eO�dð Ê√ ©W¾O��« U¹«uM�« ÍË– s� UŽu½ sLC²¹ WÝUO��« —U³š√ ‰bÐ åÀœ«u(« —U³š√ò vKŽ s� ¨¡U×¹ù« o¹dÞ sŽ ¨W�uJ(« vKŽ g¹uA²�« w� W³žd�« s×½ «–≈ W¹—U³šù« WOŠUM�« s� t� WOL¼√ ô UNKLŽ ÊQÐ ¨WNł WH� w� ¨ö¦� ¨»UB²ž« W1dł UMF{ËË WH� w� ÁUMF{Ë U� w� …dýU³� WO�ËR�� qLײð ©W�uJ(« Í√® UN½QÐË ªÈdš√ qÐ ¨…d*UÐ `O×� dOž œUI²Žô« «c¼ sJ� ÆWO½UŁ WNł s� ¨Èdł sŽ 5L²N*« iFÐ ‰ƒU�²Ð W½—UI� ‚öÞù« vKŽ t� WLO� ôË 5Ð s� ¨e�dð å.“Ëb??�«ò w� —U³š_« …—«œ≈ qF−¹ Íc�« dÒ ��« —U;« v½“Ë »UB²žô« Àœ«uŠ vKŽ ¨åÀœ«u(« —U³š√ò q� bŠ v�≈ tMŽ lMI� »«uł błu¹ ô ‰ƒU�ð u¼Ë øv�Ë_« Wł—b�UÐ s� —U¦�ù« ÊuJ¹ ô√ ∫qzUI�« ‰ƒU�²�« q¦� p�– w� tK¦� ¨WŽU��« V³��« u¼ ÆÆÆ»UB²žô«Ë q²I�«Ë W�d��« rz«dł sŽ Y¹b(« øU¼dŁUJð nKš s�UJ�« t½u³Jðd¹ U� ¡UHš≈ vKŽ Êu�d×¹ 5OKFH�« 5�d−*« Ê≈ ÂUOI�« w� W³žd�« rNJKL²ð s¹c�« ’U�ý_« Ê√ UL� ¨rz«dł s� sKFð 5??Š sJ� ªW×OCH�«Ë lL²−*« ÊuA�¹ U??� W1d−Ð »UB²ž« rz«dł sŽ ¨—U�e�Ë q³DÐË ¨UO�u¹ U¼dOžË å.“Ëb�«ò W�UÝdÐ ¡ôR¼ v�≈ YF³ð UN½S� „UM¼Ë UM¼ VJðdð —U×� v½“Ë Ê√Ë ¨5�ËeF� «u�O� ¨¡UM¦²Ý« «u�O� rN½√ UNM� ÊuLNH¹ ¨ås¹dšü« q¦�ò rN½√ v�≈ 5M¾LD� rNLz«d−Ð ÂUOI�« rN½UJ�SÐ b×K� …«œ√ s� ¨nK�²� bKÐ w� ¨rz«d'« å`C�ò ‰uײ¹ p�cÐË Æ «d*«  «dAŽ UN²HŽUC* WKOÝË v�≈ UNM�

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

1 2013 ‫ ﻣﺎﻱ‬10 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1434 ‫ ﺟﻤﺎﺩﻯ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬29 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬2061 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

Æ—ULF²Ýö� W�ËUI*« ¨œuÝ_« ‰öN�« WLEM� —«b�UÐ ÊUDK��« »—bÐ t²�uHÞ sŽ wF�U'« b�Uš wJ×¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� tðœU� w²�« WOMH�«Ë WOŠd�*« tðU�UL²¼«Ë ¨ÍcO�ö²�« ‰UCM�« w� tÞ«d�½«Ë ¨¡UCO³�« »eŠ fOÝQð fO�«u� bMŽ ö¹uÞ nI¹Ë Æt�UI²Ž«Ë ¨W�U×B�« v�≈ rŁ W�UI¦�« …—«“Ë v�≈ fO�«u�Ë ¨»dG*« W³KD� wMÞu�« œU%ô« ·UF{ù ¨»dG*« W³KD� ÂUF�« œU%ö� ‰öI²Ýô« ‚dD²¹ UL� Æ»dG*UÐ 5�UGAK� ÂUF�« œU%ô« WÐUI½ ‰uŠ ◊U³ýË ‰öO�√ ‚«“d�« b³Ž Ÿ«d� wOHKÝ 5Ð Ê—UI¹Ë ¨WLN�« w�UŽ œ«R�Ë ÍôË“√ Í—b½√Ë ÍdB³�« f¹—œ« s� qJÐ t²�öŽ v�≈ Æs¼«d�« UM²�Ë w� 5OHK��«Ë ås¹—uM²*«ò WOMÞu�« W�d(«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ wF�U'« b�Uš l�

26

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

Æ1993 WMÝ wF�U'« b�Uš w�U×B�« ÍdB³�« f¹—œ« VÞUš «cJ¼ åøX½« ÊuJýò ·d²F¹ Æ‚UO��«Ë ÷dG�« ·ö²š« l� ¨‰«R��« fH½ å¡U�*«ò tO�≈ tłuð WMÝ 20 bFÐ v²ýuÐ Áb�«Ë Ê√Ë ¨sLO�« s� Ábł ‰u�√ Ê√Ë å—Ëe� wF�Ułò t½QÐ …d� ‰Ë_ wF�U'« —ULF²Ýö� UO�«u� UO{U� wÝUH�« ”U³Ž b�«Ë ÊU� YOŠ …dDOMI�« w� qI²Ž« wF�U'« ‰öI²Ý« bFÐ 5OMÞu�« UŽ«d� sŽ wJ×¹ ÆW�dFMÐË dK²¼ w� Õb*« bzUB� V²J¹Ë q²IÐ ¨W�d³MÐ ÍbN*«Ë ÍdB³�« tOIH�« s� »dI*« ¨ öOF½uÐ bOFÝ nKJð nO�Ë ¨»dG*« b�R¹ UL� ÆÕU³B�« w� UNłË“ q²IOÝ t½QÐ öO� tðb�«Ë d³�¹  öOF½uÐ ¡Uł nO�Ë ¨Áb�«Ë w�ÝR� bŠ√ ¨w³¹«dA�« bLŠ« t�Uš Âœ w� ◊—u²� W�d³MÐ ÊQÐ WFM²I� tðb�«Ë WKzUŽ Ê√

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻮﺑﻲ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ ﺑﺎﻟﻜﻮﻧﻐﺮﺱ ﺿﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻹﻃﻼﻕ ﺳﻴﻤﻮﻥ ﺷﺘﺮﻳﺖ ﺭﻏﻢ ﺗﻮﺭﻃﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻬﺮﻳﺐ‬

år�«—Ë UMŠ«Ë wA�« œU¼ «uNł«Ë ò ∫5ð√d�ô ôU� wž“UO�«Ë W²ÝuÐ ∫wF�U'«

W�OH½ ‰U³I²Ý« UNMOŠ bNF�« ¨gOLŠ W??L??O??J??ŠË w??�??L??A??M??Ð oH²� dOž t??½≈ ULN�U�√ ‰u??I??¹Ë ‰ËU×OÝ t???½√Ë Íd??−??¹ U??� v??K??Ž UH�u� tð«– bŠ w� ÊU� ¨qšb²�« ÆöO³½ Ò ¨d??O? N? D? ²? �« W??K? L? Š ‰ö?? ?š ≠ wÐdG*« ‰U??L? Ž_« q??ł— ‰U??I?²?Ž« WI�— X¹d²ý ÊuLOÝ ÍœuNO�« r²OÝ p�– bFÐ sJ� ¨bOH¹œ tMЫ ULNO�≈ œÔÒ dOÝË ULNŠ«dÝ ‚öÞ≈ b� U½U� Íc�« rO²MÝ —UOK� mK³� UHK*« s� bŠ«Ë W¹u�²� ÁUF�œ W�U{ùUÐ ¨W??I??�U??F??�« …d??A??F??�« X9 w??²? �«  U??J? K? ²? L? *« q??� v?? �≈ Ê«c¼ «–U??* ªULNM� U??N?ð—œU??B?� øb¹bײ�UÐ ÊUB�A�« ·dÞ s� U�uŽb� ÊU� X¹d²ý æ b�Ë ¨wJ¹d�_« ÍœuNO�« wÐuK�« Ò «c¼ qšbð bFÐ tŠ«dÝ ‚öÞ≈ Æw½U¦�« s�(« Èb� wÐuK�« wŽU³D½« ÃU??²?M?²?Ý« «c??¼ q??¼ ≠ øtO�≈ XK�uð Ò wB�ý vIKð Ê√ ö??F??� Àb???Š q???Ð ¨ô æ WŽuL−� s� …—U¹“ w½U¦�« s�(« ¨wJ¹d�_« ”dG½uJ�« ¡UCŽ√ s� qł√ s� UBOBš «ËdCŠ s¹c�« bFÐ …d??ýU??³??�Ë ÆX??¹d??²??ý WOC� Ò ¨…—U???¹e???�« Ác??¼ Õ«dÝ ‚ö???Þ≈ q� ULNO�≈  bOŽ√Ë tMÐ«Ë X¹d²ý X¹d²ý »_« Ê√ l� ¨ULNðUJK²2 lK��« V¹dNð w??� UÞ—u²� ÊU??� «cJ¼ ¨wMÞu�« œUB²�ô« »d{Ë ”«dÒ �« q×�ò ULMOÐ s−��« —œUž Æås×Dð

ªWŠœU� «“ËU??&Ë WO½u½U� dOž w� t²JŠ U� V�Š ¨tðd³½ X½U�Ë tHÞUFð sŽ rÒ Mð ¨WLOJŠË W�OH½ t½QÐ UL¼d³š√ b�Ë Æ5ð√d*« l� f¹—œ« “ËU??& qN��« s� fO� ¨UL¼bŽË tMJ� ¨Á–uH½Ë ÍdB³�« qJÐ ÂuIOÝ t½QÐ ¨¡UIK�« W¹UN½ w� Ác¼ w� qšb²K� tŽUD²�� w� U� d¦�√ wЫdG²Ý« dO¦¹ U� ÆWOCI�« Íc�« ¨bNF�« w�Ë Ò n�u� u¼ fO� Íd−¹ ÊU� U* Á—UJM²Ý« sŽ d³Ž ÍdB³�« f???¹—œ« ÊQ??Ð rKF�« l??� s�  UNOłu²Ð WKL(« œuI¹ ÊU� t½√ u¼ qÐ ¨w½U¦�« s�(« Áb�«Ë s� q� V¼c²Ý ¡UIK�« «c??¼ bFÐ w�LAMÐ W�OH½Ë gOLŠ WLOJŠ 5�_« ¨W??²??Ýu??Ð b??L??×??�« WKÐUI* rŁ ¨‰öI²Ýô« »e( UNMOŠ ÂUF�« WÐUOM�UÐ ‰Ë_« VðUJ�« ¨wž“UO�« œ— ÊU??J??� ¨w???�«d???²???ýô« œU??%ö??� œU¼ «uNł«Ëò ∫UNÐUA²� 5MŁô« ôU� b??I??� ¨år????�«—Ë U??M??Š«Ë w??A??�« ∫vÝu* œu??N??O??�« ‰U???� U??L??� ULN� Ó ?ÐÔÒ —Ó ËÓ ÓX???½√Ó V??? U½ÓÒ ≈ ö?? ðU??IÓ ? �Ó p???? Ú ? Ó¼–Ú «ò ô c�²¹ r� –≈ ¨å ÓÊËÔb? ŽU??�Ó UMÓ Ô¼U Ó¼ n�u� Í√ w??ž“U??O??�« ôË W²ÝuÐ w� Ë√ ÊU*d³�« w� ¡«uÝ ¨¡Ídł ÆÂöŽù« qzUÝË bNF�« w?Ò ? �Ë t??Ð ÂU??� Íc?? �« U??� ≠ ¨”œU��« bL×� p??K?*« ¨UNMOŠ øWOCI�« Ác¼ w� nI¹ Ê√ UNMOŠ t½UJ�SÐ sJ¹ r� æ Íc�« ÍdB³�« f??¹—œ« t??łË w� s�(« s� tðËd³ł bL²�¹ ÊU� w�Ë Ò q³I¹ Ê√ œd−� sJ� Æw½U¦�«

©ÍË«eL(« bL×�®

sŽ «d??šQ??²??� ©”œU???�???�« b??L??×??�® ‰Ë√Ë ¨o????zU????�œ Àö???¦???Ð Áb???Žu???� ÆdOšQ²�« s??Ž —c??²??Ž« q???�Ë U??� W�OH½ l????� ÁƒU????I????� d???L???²???Ý«Ë ¨WIO�œ s¹dAŽ w�«uŠ WLOJŠË rKŽ vKŽ t??½Q??Ð t??�ö??š UL¼d³š√ d�u²¹ ô t½QÐË Íd−¹ U2 ¡e−Ð lM²I� tMJ� U�uKF*« q??� vKŽ  UÝ—U2 s� uK�¹ ô d�_« ÊQÐ

wž“UO�« bL×�

øw�U(« pK*«Ë 5²³O³D�« W�OH½ s� q� X�bIð bI� ¨rF½ æ VKDÐ gOLŠ WLOJŠË w�LAMÐ WKLŠ X½U�Ë ¨bNF�« w�Ë WKÐUI� ¨U???N???łË√ w???� „«c??????½¬ d??O??N??D??²??�« ULNKÐU�Ë ULN³KÞ v??K??Ž o??�«u??� ÆgO−K� W�UF�« …œUOI�« dI� w� «c¼ w??� n¹dÞ ¡w??ý Àb??Š b??�Ë bNF�« w???�Ë d??C??Š b??I??� ¨¡U??I??K??�«

WOC� w??� b??¹b??ł v???�≈ X??K??�u??ð vKŽ bO�Q²�« V−¹Ë ÆÀuK*« Âb�« «—Ëœ X³F� w�LAMÐ W�OH½ Ê√ UN½_ WOCI�« Ác¼ w� «Òbł ULN� s� b¹bF�UÐ ‰U??B??ð« vKŽ X??½U??� ÆU�½d� w� «d³²�*« ¨—u²ÝUÐ b??N? F? � d??¹b??� s??J? � ≠ b�√ ¨ÊULOK�MÐ tK�« b³Ž ¨UNMOŠ vKŽ «dB� Êü« v²Š ‰«“ ôË≠ tKšœ√ Íc?? �« Âb?? �« Ê√ ≠t??H? �u??� ‚“«d�« b³Ž sÐ nBM� w�bOB�« ÆÆÀuK� »dG*« v�≈ UN�b� w???²???�«  U??×??¹d??B??²??�« æ ¨UNMOŠ ¨—u??²??ÝU??Ð b??N??F??� d??¹b??�  UIOHKð s??Ž …—U??³??Ž UNK� X??½U??� Ô pKð w� ôUI� X³²� b??�Ë Æ»c??�Ë ÊU� nO� tO� X??×??{Ë√ …d??²??H??�« …—«“Ë `�UB� VFK¹ ÊULOK�MÐ `OD¹ Ê√ b¹d¹ ÊU� bI� ÆÆWOKš«b�« W�OH½Ë gOLŠ WLOJŠ s� qJÐ d¹b� ¡U???ł U??�b??M??ŽË Æw??�??L??A??M??Ð v�œ√ ¨—u²ÝUÐ bNF� …—«œù b¹bł d¹b*« `CHð  U×¹dB²Ð «c??¼  «“ËU−²�«Ë ÊULOK�MÐ oÐU��« 5Š UN³Jð—« w²�«  U??�Ëd??)«Ë ÆbNFLK� «d¹b� ÊU� gOLŠ W??L? O? J? Š d?? ?�– v??K? Ž ≠ ULN½√ b??$ ¨w�LAMÐ W�OH½Ë ÂU�√ …œU??N? ý .bI²Ð UOH²Jð r??� sÐ w??�b??O?B?�« `??�U??B?� W??L?J?;« Èdš√ ÈuŽœ l�—Ë ¨‚“«d�« b³Ž ÂUI²½ôUÐ UL¼b¹bNð WOHKš vKŽ U²KLŽ qÐ ¨ULNO²KzUŽ s�Ë ULNM� UNMOŠ b??N? F? �« w???�Ë ¡U??I? � v??K? Ž 5Ð —«œ Íc�« U� ªbL×� ÍbOÝ

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ

ÍdB³�« f¹—œ« Ê√ WIOIŠ U� ≠ W�OH½ v???K? ?Ž …b?? ?A? ? Ð j???G? ?{ UN²�Ë X??½U??� w??²? �« ¨w??�?L?A?M?Ð s�Uײ� w??M?Þu??�« e??�d??*« …d??¹b??� UNH�u� s??Ž lł«d²ð wJ� ¨Âb??�« sÐ w??�b??O?B?�« W??F?ÐU??²?* i??�«d??�« ¡U�œ œ«dO²Ý« WLN²Ð ‚“«d�« b³Ž ”ËdO�Ë «bO��« ”ËdOHÐ WŁuK� øwzUÐu�« b³J�« b???�«Ë ÊQ????Ð ·d???F???½ Ê√ V??−??¹ æ dLŽ u????¼ w??�??L??A??M??Ð W??�??O??H??½ vKŽ U??O??�«Ë ÊU??� Íc??�« w�LAMÐ ÍdB³�« tO�≈ V¼– b�Ë ¨◊UÐd�« t²MЫ lMI¹ w??J??� tOKŽ j??G??{Ë lł«d²�«Ë UNH�u� sŽ ‰ËbF�UÐ w� WLJ;« ÂU�√ tÐ XŠd� ULŽ dLŽ tÐUłQ� ¨ÀuK*« Âb??�« WOC� …dO³� w²MЫò ∫ö??zU??� w�LAMÐ U0 ÂUð wŽË vKŽ w¼Ë ¨WK�UŽË qšbð√ Ê√ wMMJ1 ôË ¨tÐ ÂuIð ÆåUNH�«u� ôË U???N???ð«—«d???� w???� w� ‰«Ë Ì ‰u??I??¹ v??²??Š ©X??L??B??¹® ÂöJ�« «c¼ q¦� WOKš«b�« …—«“Ë ÍdB³�« f????¹—œ« t??L??Ý« d??¹“u??� WMOÞ s� UO�«Ë ÊuJ¹ Ê√ V−O� ÊU� w�LAMÐ dLŽË ¨«bł W�Uš sL{ ÊU??� bI� ¨WMOD�« Ác??¼ s� W³�UD*« W??I??O??ŁË v??K??Ž 5??F??�u??*« U¾łUH� sJ¹ r� p�c� ¨‰öI²ÝôUÐ ÊËœ ÍdB³�« t??łË w� nI¹ Ê√ W�OH½ XŁ—Ë b�Ë ¨qłË Ë√ ·uš rK� ¨WŽU−A�« Ác??¼ U??¼b??�«Ë s??Ž ULK� wÐ ‰UBðô« w� œœd²ð sJð

2061_10_05_2013  

2061_10_05_2013

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you