Issuu on Google+

‫جلنة تفتيش ملراقبة جاهزية أمن القصور واإلقامات امللكية في الدار البيضاء‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫َّ‬ ‫حل وف ٌد أمني رفيع املستوى األسبوع املاضي‬ ‫مبقر والي���ة أم��ن البيضاء م��ن أج��ل ال��وق��وف على‬ ‫الترتيبات األم��ن��ي��ة امل��ف��ت��رض أن ي��ك��ون املسؤول‬ ‫عن أم��ن القصور واإلق��ام��ات امللكية في املدينة قد‬ ‫اتخذها‪ .‬وأكد مصدر مطلع أن جلنة التفتيش‪ ،‬التي‬ ‫حلت بالدار البيضاء بشكل مفاجئ‪ ،‬استدعت رئيس‬ ‫املنطقة األمنية أنفا إل��ى جانب املسؤول عن أمن‬

‫القصور واإلقامات امللكية الواقعة فوق تراب جهة‬ ‫الدار البيضاء من أجل االطالع على مدى جاهزية‬ ‫العناصر األمنية املكلفة بحراسة تلك املؤسسات‪.‬‬ ‫وذك�����ر م��ص��درن��ا أن جل��ن��ة ال��ت��ف��ت��ي��ش طلبت‬ ‫م��ن امل��س��ؤول ع��ن أم��ن القصور واإلق��ام��ات امللكية‬ ‫بالدار البيضاء قطع كل اتصال‪ ،‬خالل امل��دة التي‬ ‫ستستغرقها مهمتها‪ ،‬بالعناصر التابعة له املوجودة‬ ‫على األرض تخوفا من تسرب خبر حلول اللجنة‬ ‫مبقر الوالية‪ ،‬مضيفا أنها طلبت منه تقدمي عرض‬

‫مفصل حول اخلطة األمنية التي ينتهجها من أجل‬ ‫تأمني القصور واإلقامات امللكية في املدينة‪.‬‬ ‫وأوضح مصدرنا أن املسؤول عن أمن القصور‬ ‫واإلقامات امللكية في والية أمن الدار البيضاء قدم‬ ‫عرضا مفصال حول اخلطة األمنية لتأمني املؤسسات‬ ‫املذكورة التي تضم حراسة ثابتة وأخرى متحركة‬ ‫حول محيطها‪ ،‬وكذلك العناصر التي تعمل على تأمني‬ ‫احلماية لها؛ مضيفا أن أعضاء اللجنة انتقلوا‪ ،‬بعد‬ ‫أن استمعوا إلى عرض نظري حول كيفية اشتغال‬

‫بعد ال ّصحراء الشرقية‪ ..‬برملانيون‬ ‫يطالبون إسبانيا باألندلس‬

‫أمن حماية القصور واإلقامات امللكية باملدينة‪ ،‬إلى‬ ‫املؤسسات التي تشملها احلماية من أجل التأكد من‬ ‫اتخاذ التدابير األمنية املتعلقة باحلراسة الثابتة من‬ ‫خالل الوقوف على جاهزية العناصر األمنية املكلفة‬ ‫باحلراسة التي متت مباغتتها من أجل الوقوف على‬ ‫حقيقة الوضع؛ كما شملت املراقبة عناصر احلراسة‬ ‫املتحركة التي تشمل دوريات أمنية متحركة جتول‬ ‫ح��ول محيط القصور واإلق��ام��ات امللكية م��ن أجل‬ ‫حمايتها طبقا للخطة األمنية احمل���ددة سلفا من‬

‫طرف املسؤول عن أمن تلك املؤسسات بتنسيق مع‬ ‫مسؤولي والية أمن البيضاء‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬علمت «املساء» بأن عملية‬ ‫التفتيش شملت م��دن��ا أخ���رى ك��م��راك��ش م��ن أجل‬ ‫ال��وق��وف على م��دى ج��اه��زي��ة وجن��اع��ة اإلج����راءات‬ ‫األمنية املتخذة حلماية أم��ن القصور واإلقامات‬ ‫امللكية‪ ،‬كما مت تقدمي مالحظات إلى القائمني عليها‬ ‫من أجل تفادي األخطاء التي سجلت في وقت سابق‬ ‫على مستوى تأمني احلماية لتلك املؤسسات‪.‬‬

‫تفكيك شبكة روجت ‪ 40‬ألف‬ ‫طابع مخزني مزور بالبيضاء‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫الرباط ‪-‬عادل جندي‬ ‫أياما َب ْعد مطالبة حميد شباط‪ ،‬األمني العا ّم حلزب االستقالل‪،‬‬ ‫�ص��ح��راء الشرقية‪ ،‬طالب امل��ه��دي بنسعيد‪ ،‬عضو‬ ‫باسترجاع ال� ّ‬ ‫فريق األصالة واملعاصرة في مجلس النواب‪ ،‬خالل اجتماع جلنة‬ ‫اخلارجية صباح أمس الثالثاء‪ ،‬بتضمني األندلس ضمن اتفاق‬ ‫ال��ش��راك��ة اإلستراتيجية ف��ي م��ج��ال التنمية وال��ت��ع��اون الثقافي‬ ‫والتربوي والرياضي املوقع بني اململكتني املغربية واإلسبانية‪،‬‬ ‫باعتبارها تدخل ضمن الثقافة املغربية اإلسبانية‪.‬‬ ‫إل��ى ذل���ك‪ ،‬أث���ار أع��ض��اء جل��ن��ة اخل��ارج��ي��ة وال��دف��اع الوطني‬ ‫والشؤون اإلسالمية واملغاربة املقيمني باخلارج‪ ،‬قضية الذخائر‬ ‫املغربية املسروقة من طرف إسبانيا‪ ،‬وتساءل النائب عبد السالم‬ ‫بالجي‪ ،‬عن حزب العدالة والتنمية عن إمكانية سعي احلكومة إلى‬ ‫إرجاع الذخائر املسروقة‪ ،‬خاصة «املكتبة السعدية»‪ ،‬التي ُس ِرقت‬ ‫بكاملها‪ ،‬مشيرا إلى أنّ اجلارة الشمالية تعتمد سياسة التقسيط‬ ‫واحلجر على كل الوثائق املتعلقة بتاريخه‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬ألقت كنزة الغالي‪ ،‬عضو الفريق النيابي حلزب‬ ‫االستقالل في الغرفة األول��ى‪ ،‬خ�لال جلسة مساءلة سعد الدين‬ ‫العثماني‪ ،‬وزي��ر اخلارجية والتعاون‪ ،‬الكرة في حضن حكومة‬ ‫يخص استعادة أكبر ذخ��ي��رة ثقافية‬ ‫عبد اإلل��ه بنكيران ف��ي م��ا‬ ‫ّ‬ ‫ومعمارية وفكرية مت نقلها إلى البيرو‪ ،‬متسائلة‪« :‬هل ستشمل‬ ‫االتفاقية املوقعة مع دولة البيرو القرنني الـ‪ 15‬والـ‪ 16‬أكبر ذخيرة‬ ‫ثقافية ومعمارية مت نقلها إلى دولة البيرو؟ هل ستطالب اململكة‬ ‫باسترجاع تلك الذخيرة؟»‪..‬‬ ‫تتمة ص ‪6‬‬

‫> يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الد امون‬

‫> العدد‪2059 :‬‬

‫األربعاء ‪ 27‬جمادى الثانية الموافق لـ ‪ 08‬ماي ‪2013‬‬

‫«باراجات» متنقلة العتقال مبحوث‬ ‫عنهم سرقوا سيارات فارهة بالبيضاء‬ ‫جالل رفيق‬

‫توصلت عناصر األم��ن التابعة‬ ‫ل �ش��رط��ة امل� � ��رور ب �ت �ع �ل �ي �م��ات والئية‬ ‫لنصب السدود القضائية (بارجات)‬ ‫ف��ي العديد م��ن ال �ش��وارع الرئيسية‬ ‫واملناطق مبدينة الدارالبيضاء‪ ،‬كما‬ ‫ش��ددت التعليمات على التحقق من‬ ‫ه��وي��ات ال��واف��دي��ن ع �ل��ى العاصمة‬ ‫االق �ت �ص��ادي��ة‪ ،‬وم��ن وث��ائ��ق سيارات‬ ‫املشتبه بهم‪ ،‬قصد اعتقال مبحوث‬ ‫ع �ن �ه��م دول� �ي ��ا ت �ب�ين أن �ه��م يتجولون‬ ‫بسيارات فارهة مسروقة يتجاوز ثمن‬ ‫الواحدة منها ‪ 100‬مليون سنتيم‪.‬‬ ‫كما جرى تزويد عناصر األمن‬ ‫املكلفة بنصب (ال�ب��اراج��ات) بأرقام‬ ‫السيارات التي متت سرقتها أخيرا‬ ‫سواء داخل املغرب أو خارجه‪.‬‬ ‫وق ��ال م�ص��در أم�ن��ي لـ«املساء»‬ ‫إن هذه اإلج��راءات األمنية تدخل في‬

‫إطار مخطط استباقي ملصالح األمن‪،‬‬ ‫مبختلف أص�ن��اف�ه��ا‪ ،‬الت �خ��اذ تدابير‬ ‫وقائية واحترازية مشددة‪ ،‬وإن األمر‬ ‫ال يتعلق بالرفع من حالة االستنفار‬ ‫والتأهب‪ ،‬أو تلقي تهديدات إرهابية‬ ‫أو شيء من هذا القبيل‪.‬‬ ‫وأض � � ��اف امل� �ص���در ن �ف �س��ه أن‬ ‫ال�س��دود القضائية متحركة‪ ،‬مبعنى‬ ‫أن عناصر األم��ن العاملة بها تنتقل‬ ‫إلى ش��وارع معينة للتحقق من هوية‬ ‫السائقني ومراقبة املخالفني‪ ،‬والتأكد‬ ‫من وثائق السيارات‪ .‬وعاينت «املساء»‬ ‫سدا قضائيا بشارع العنق املؤدي إلى‬ ‫كورنيش عني الذئاب‪ ،‬يعمل به ضابط‬ ‫أمن ومفتش شرطة وحارس أمن‪ ،‬كما‬ ‫تبني أن رجال األمن فرضوا مراقبة‬ ‫خ��اص��ة للتحقق م��ن ه��وي��ة أصحاب‬ ‫السيارات الفارهة والرباعية الدفع‪،‬‬ ‫دون إرباك حركة السير‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪6‬‬

‫أدونيس يحيي أمسيات‬ ‫في الرباط وأكادير‬

‫جالطي يعلن اعتصامه على‬ ‫احلدود املغربية اجلزائرية‬

‫قريبة أحد املعتقلني‬ ‫حتتج داخل قاعة‬ ‫احملكمة‬ ‫(أ‪.‬م‪.‬ب‪.‬بريس)‬

‫إغماءات وتهديد باالعتصام في جلسة‬ ‫محاكمة املتهمني في أحداث «اخلميس األسود»‬ ‫أحمد بوستة‬

‫رئيس‬ ‫مب���ج���رد م���ا أع���ل���ن‪ ،‬أم����س ال���ث�ل�اث���اء‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫اجل��ل��س��ة امل��ك��ل��ف ب��ق��ض��ي��ة امل��ت��ه��م�ين ف���ي أح���داث‬ ‫«اخلميس األسود» في الدار البيضاء خالل مباراة‬ ‫«الكالسيكو» ب�ين ال��رج��اء ال��ب��ي��ض��اوي واجليش‬ ‫َ‬ ‫تأجيل اجللسة حتى «انتفضت» عائالت‬ ‫امللكي‬

‫املُتو ّرطني في هذه األحداث‪ُ ،‬مر ّددة شعارات تطالب‬ ‫الفوري عن املتهمني‪ ،‬مه ّددة في الوقت‬ ‫باإلفراج‬ ‫ّ‬ ‫نفسه باملكوث داخل القاعة إلى حني اإلعالن عن‬ ‫السراح جلميع املعتقلني‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫وحت��ول��ت ال��ق��اع��ة ال��ت��ي ج���رتْ فيها محاكمة‬ ‫املتهمني بالتورط في أح��داث «اخلميس األسود»‬ ‫إل��ى فضاء لالحتجاج‪ ،‬و ُرف��ع��ت ش��ع��ارات كثيرة‪،‬‬

‫م��ن بينها «ي��ا أمير املؤمنني ْوالدن���ا ْمظلومنيْ»‪،‬‬ ‫«هذا عا ْر‪ ،‬هذا عا ْر والدْنا في خط ْر»‪ ..‬ولم تستطع‬ ‫األمهات التحكم في أعصابهنّ وبدأن‬ ‫مجموعة من ّ‬ ‫يدرفن ال ّدموع ويص ُرخن احتجاجا على عدم إطالق‬ ‫سراح أبنائهنّ ‪ ،‬الذين يعتبرنهم أبريا َء من التهم‬ ‫وجـَهة لهم‪ ،‬ومنهن من وقعن مغمى عليهن‪.‬‬ ‫املُ ّ‬ ‫تتمة ص ‪6‬‬

‫داخـــل الــعــــدد‬ ‫اقتــــــــــصاد‬ ‫فضــــــــــاء األسرة‬ ‫‪7‬‬ ‫‪16‬‬

‫الثقافية‬

‫‪20‬‬

‫ملاذا ال تستطيع بعض النساء‬ ‫العيش بدون رجل؟‬

‫اليازغي يطوي صفحة اخلالف مع لشكر‬ ‫الرباط ‪ -‬محمد الرسمي‬ ‫ط��وى محمد اليازغي‪ ،‬الكاتب األول السابق حلزب‬ ‫االحتاد االشتراكي للقوات الشعبية‪ ،‬صفحة خصامه مع‬ ‫غرميه اللدود‪ ،‬إدريس لشكر‪ ،‬الكاتب األول احلالي للحزب‪،‬‬ ‫ولو مؤقتا‪ ،‬وقبل بعقد لقاء مع القيادة احلالية للحزب‪،‬‬ ‫التي تسعى في األيام األخيرة إلى عقد لقاءات مكثفة مع‬ ‫قيادات سابقة حلزب املهدي بنبركة‪ ،‬خاصة بعد اللقاء‬ ‫مع عبد الرحمان اليوسفي‪ ،‬الذي أوصى بعقد لقاءات مع‬ ‫كل قيادات احلزب‪ .‬ورغم التعتيم الذي شاب اللقاء حول‬ ‫أسبابه احلقيقية‪ ،‬ف��إن ره��ان إدري���س لشكر على كسب‬ ‫معركته التنظيمية مع تيار الزايدي‪ ،‬الذي يعتبر مواليا‬ ‫لطروحات اليازغي‪ ،‬عبر استمالة هذا األخير من أجل قتل‬ ‫فكرة التيارات احلزبية في مهدها‪ ،‬يعتبر‪ ،‬حسب مراقبني‪،‬‬ ‫من أولويات هذا اللقاء‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬دعا اليازغي قيادة احلزب اجلديدة‬ ‫إل��ى العمل على اجل��ان��ب التنظيمي وال��ن��زول بقوة إلى‬ ‫الشارع‪ ،‬من أجل مواجهة التحدي الذي يشكله اإلسالميون‬ ‫اليوم‪ ،‬والذي يتمثل أساسا في نهجهم سياسة القرب من‬ ‫مشاكل الشعب في مختلف املدن وجهات اململكة‪ ،‬داعيا إلى‬ ‫نسيان اخلالفات املوجودة في صفوف احلزب‪ ،‬والتركيز‬ ‫على استعادة قوة االحتاد‪.‬‬ ‫وكشفت بعض امل��ص��ادر‪ ،‬التي حضرت اللقاء الذي‬

‫جمع بني اليازغي وأعضاء من املكتب السياسي للحزب‪،‬‬ ‫بقيادة إدريس لشكر‪ ،‬أن القيادي السابق في احلزب أكد‬ ‫على ض��رورة دعم عمل املجلس الوطني حلقوق اإلنسان‬ ‫في الصحراء‪ ،‬مشيرا إلى أن «الرهان املستقبلي للدولة لن‬ ‫يكون في مواجهة الدول األخرى‪ ،‬بل سيكون رهانا داخليا‬ ‫من أجل مواجهة دع��وات االنفصال التي أصبحت مثارة‬ ‫أكثر من أي وقت مضى‪ ،‬وعليه فإنه يتوجب على الدولة‬ ‫فتح حوار مع االنفصاليني أنفسهم»‪ .‬وما كان الفتا في كالم‬ ‫اليازغي‪ ،‬صباح أمس‪ ،‬هو دعوته إلى تعزيز التعاون مع‬ ‫حزب االستقالل فيما يتعلق بقضية الصحراء‪ ،‬نظرا للوزن‬ ‫الكبير للحزب في املناطق الصحراوية‪ ،‬وه��و التوجه‬ ‫الذي أكدت مصادر مطلعة من قيادة احلزب أن االحتاد‬ ‫االشتراكي سيسير فيه خالل األيام املقبلة‪ ،‬على أن يكون‬ ‫مقدمة لتعاون أكبر بني احلزبني في املستقبل‪ ،‬في أفق‬ ‫مواجهة زعيم االئتالف احلكومي عبد اإلله بنكيران‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬علمت «املساء» أن هناك توجها من‬ ‫طرف املكتب السياسي للدفع نحو تنسيق بني فريقي‬ ‫احل��زب في البرملان مع باقي ف��رق املعارضة‪ ،‬من أجل‬ ‫املطالبة بإعادة النظر في اجللسة الشهرية‪ ،‬التي يحل‬ ‫فيها رئيس احلكومة ضيفا على أح��د املجلسني‪ ،‬وهو‬ ‫ما ك��ان موضوعا للنقاش خ�لال اجتماع لشكر بالفريق‬ ‫النيابي للحزب‪ ،‬وهو أيضا ما يدخل في إطار التنسيق مع‬ ‫املعارضة من أجل مواجهة األغلبية احلكومية‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫ت�ع��ال��ت ت �ه��دي��دات حميد ش �ب��اط‪ ،‬األم�ي�ن ال �ع��ام حلزب‬ ‫االستقالل‪ ،‬احلليف الرئيسي حلكومة بنكيران‪ ،‬باخلروج من‬ ‫االئتالف احلالي‪ .‬ومع مرور الوقت‪ ،‬ينوع شباط في األسلحة‬ ‫التي يهاجم بها اجلسد ال��واه��ن حلكومة اإلسالميني التي‬ ‫توجد‪ ،‬اليوم‪ ،‬وحيدة في املعركة‪.‬‬ ‫ال بد من التعاطي بنوع من اجلدية مع هذه التهديدات‬ ‫واالتهامات العاصفة‪ .‬لقد قال الرجل إنه ضبط وزيرا سكرانا‬ ‫في القبة‪ ،‬وانتقل إلى املرحلة الثانية من هجومه‪ ،‬عندما اتهم‬ ‫نصف وزراء احلكومة بـ«السكايرية»‪ ،‬ثم كشف‪ ،‬عندما لم‬ ‫يهتم به أحد‪ ،‬عن نواياه احلقيقية‪ ،‬وأصبح يهدد باخلروج من‬ ‫احلكومة‪.‬‬ ‫اليوم‪ ،‬اللوحة واضحة‪ ،‬والنقاش السياسي «انتكس» إلى‬ ‫الدرك األسفل حتى إنه لم يعد «يلقط مبلقاط»؛ وأما الفرجة فقد‬ ‫ملها اجلمهور ولم تعد تسلي أحدا‪ ،‬فال بد من قليل من اجلدية‬ ‫ومن االرتفاع في النقاش ومأسسة االختالف‪ .‬ومن لم يعد‬ ‫يجد نفسه في األغلبية عليه أن ميتلك الشجاعة للخروج منها‪،‬‬ ‫إما بإعالن ذلك أو بإسقاطها مبلتمس رقابة في البرملان‪ ،‬ففي‬ ‫املعارضة أكثر من حليف ينتظر املناسبة السانحة‪.‬‬ ‫ولكن‪ ،‬ماذا لو خرج االستقالل أو ذهبت العدالة والتنمية‬ ‫أو جرى احترام الدستور وتوجه اجلميع إلى انتخابات مبكرة‪،‬‬ ‫تزيد التكاليف وتسمن العجول االنتخابية؟ هل ستحل األزمة‬ ‫االقتصادية التي متر منها البالد؟ ففي مناخ سياسي يجري‬ ‫تفتيته يوميا وامل��س مبصداقيته‪ ،‬سيكون صعبا‪ ،‬حتى على‬ ‫السحرة‪ ،‬إق�ن��اع املواطنني املغاربة بالتوجه إل��ى صناديق‬ ‫االنتخابات في مثل هذه األحوال والظروف‪ .‬وهذا هو العفريت‬ ‫احلقيقي الذي يتربص باجلميع‪.‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫ف��ك��ك��ت امل��ص��ال��ح األم��ن��ي��ة بالدار‬ ‫البيضاء عصابة متخصصة في تزوير‬ ‫ال��ط��واب��ع املخزنية وترويجها بجهة‬ ‫ال����دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ب��ع��دم��ا مت��ك��ن��ت من‬ ‫ت��روي��ج ‪ 40‬أل��ف ط��اب��ع مخزني مزور‬ ‫خالل الثمانية أشهر املاضية‪ .‬وأوضح‬ ‫مصدر أمني أن املصالح األمنية حجزت‬ ‫لدى الفاعل الرئيسي وأحد الوسطاء‬ ‫‪ 6000‬طابع مخزني من فئة ‪ 20‬درهما‬ ‫بعد توقيفه‪ .‬وأظهرت التحقيقات التي‬ ‫بوشرت مع املتهمني أنهم كانوا يعدّون‬ ‫لعمليات تتعلق بإجناز طوابع مخزنية‬ ‫خاصة بجوازات السفر من فئة ‪300‬‬ ‫درهم‪ ،‬وأوضح املصدر ذاته أن الشبكة‬ ‫تتكون من أربعة أشخاص‪ ،‬األول عمره‬ ‫‪ 39‬سنة ميتهن التجارة‪ ،‬والثاني يبلغ‬ ‫م��ن ال��ع��م��ر ‪ 43‬س��ن��ة وي��ع��م��ل وسيطا‬ ‫ع��ق��اري��ا‪ ،‬أم���ا ال��ث��ال��ث فيبلغ ‪ 48‬سنة‬ ‫ويعمل كمطبعي‪ ،‬في حني يبلغ الرابع‬ ‫‪ 30‬سنة ويعمل كمسير لشركة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪6‬‬

‫لم أشاهد في حياتي موكبا جنائزيا تتقدمه‬ ‫فرقة الدراجني ويحفه املخبرون وميشي خلفه‬ ‫رجال أمن من فصائل مختلفة‪ ،‬لم أعاين تشييعا‬ ‫بوليسيا جلنازة مواطنني بسطاء يشوش فيها‬ ‫«الطالكي وولكي» على ما يردده املشيعون من‬ ‫ابتهاالت وهم في طريقهم إلى املقبرة‪ ،‬لم أر في‬ ‫مقبرة فقيها يقرأ على قبر يحمل أمرا مبهمة‬ ‫ٍ‬ ‫من املجلس العلمي‪ .‬لست الوحيد الذي فوجئ‬ ‫بحجم اإلنزال األمني في يوم دفن ضحايا حريق‬ ‫سباتة‪ ،‬بل إن اجليران استغربوا حالة االستنفار‬ ‫ومتنوا لو أن احلكومة تعامل البسطاء بكل هذا‬ ‫الرفق والرعاية ولو بعد املمات‪.‬‬ ‫أعرف أن القوات األمنية واملقدمني والشيوخ‬ ‫لم يحضروا املأمت من أجل تقدمي فروض العزاء‬ ‫إلى رب األسرة الناجي من ألسنة النيران التي‬ ‫أحرقت زوجته وأبناءه ودفتر احلالة املدنية‪،‬‬ ‫وأن وجودهم في أزقة درب خالد بحي سباتة‬ ‫الشعبي كانت له دواع أمنية‪ ،‬بل حلوا باملكان‬ ‫بعد أن تسربت أنباء عن وجود احتجاج صامت‬ ‫للجيران انخرطت فيه جمعيات حقوقية‪ ،‬كان‬ ‫مقدمة النفالت أمني‪.‬‬ ‫اكتشف األب املكلوم‪ ،‬فجأة‪ ،‬أنه حتول من‬ ‫مواطن مطارد من السلطة بسبب إخفاء أفراد‬ ‫أسرته في سقيفة مرأب‪ ،‬إلى مواطن غير عادي‬ ‫يهرول نحوه كبار املسؤولني األمنيني ويهاتفه‬

‫املغرب يسعى ملكاسب جديدة‬ ‫في مفاوضات الصيد مع األوربيني‬

‫كرسي االعتراف‬

‫‪24‬‬

‫اجلامعي‪ :‬سيطايل كانت‬ ‫شجاعة وحتدّت البصري‬

‫‪ 30‬ألف إصابة بلسعات العقارب سنويا‬

‫الرياضة‬

‫نزهة بركاوي‬ ‫تسجل ‪ 30‬أل��ف ح��ال��ة إص��اب��ة ن��اجت��ة ع��ن لسعات‬ ‫العقارب كل سنة في املغرب‪ 10 ،‬في املائة منها فقط‬ ‫ت��ؤدي إل��ى تسممات تستوجب العالج داخ��ل مصالح‬ ‫اإلن��ع��اش باملستشفيات دون احل��اج��ة إل��ى استعمال‬ ‫األمصال املضادة للتسممات بالعقارب‪ .‬وقد انخفضت‬ ‫نسبة الوفيات م��ن ‪ 6‬ح��االت إل��ى ‪ 1,5‬حالة وف��اة في‬ ‫ك��ل أل��ف ح��ال��ة إص��اب��ة م��ا ب�ين ‪ 2001‬و‪ ، 2012‬فيما‬ ‫تسجل كل سنة ما بني ‪ 150‬و‪ 200‬حالة إصابة ناجتة‬ ‫ع��ن ل��دغ��ات األف��اع��ي تستدعي‪ % 30‬إل��ى ‪ % 50‬منها‬ ‫التكفل باملستشفيات‪ .‬وأك���د ال����وردي خ�لال اجتماع‬ ‫عقد ب��وزارة الصحة خصص لتدارس ترتيبات حملة‬ ‫مكافحة لسعات العقارب ولدغات األفاعي‪ ،‬أن املصالح‬ ‫االستشفائية واملستعجالت وأقسام اإلنعاش تتوفر‬ ‫على رزنامة العالج املستعجل ألع��راض اضطرابات‬ ‫القلب والشرايني واجلهاز التنفسي والعصبي الناجتة‬ ‫عن هذه التسممات‪.‬‬ ‫وأعطى احلسني الوردي‪ ،‬أول أمس االثنني‪ ،‬خالل‬ ‫االج��ت��م��اع نفسه ان��ط�لاق��ة احلملة الوطنية ملكافحة‬ ‫التسممات بجهة مراكش تانسيفت احلوز‪ ،‬والتي تسجل‬ ‫بها غالبية احلاالت ما بني شهري ماي وأكتوبر‪ ،‬حيث‬ ‫تعرف هذه الفترة ارتفاعا في عدد احل��االت املسجلة‪،‬‬

‫اخلالفات‬ ‫تفجر «نادي‬ ‫الرؤساء» قبل‬ ‫تأسيسه‬ ‫‪11‬‬

‫دكان سباتة والغابة «املقلقة»‬ ‫ح�سن الب�رصي‬ ‫الراسخون في السلطة‪ ،‬معربني عن استعدادهم‬ ‫خلدمته‪ ،‬فاعتقد أنه عثر على فانوس سحري‬ ‫في أنقاض احلريق يصي ِـّر املستحيل ممكنا‪.‬‬ ‫ان��ت��ص��ب��ت اخل���ي���ام وح��ض��ر مم���ون يقدم‬ ‫ال��وج��ب��ات بسخاء‪ ،‬وص��ل اخل��ب��ر إل��ى عابري‬ ‫السبيل فهرعوا إلى املكان مللء البطون بصدقة‬ ‫امل��خ��زن اجل���اري���ة‪ ،‬وان��ض��م إل��ي��ه��م فيلق جاء‬ ‫خصيصا م��ن مقبرة ال��غ��ف��ران‪ ،‬هوايته األكل‬ ‫في حفالت التأبني ورف��ع أكف الضراعة طلبا‬ ‫للمغفرة لـ«املراحيم»‪.‬‬ ‫ح�ين ك��ان سكان احل��ي ينتظرون وصول‬ ‫اجلثامني من معهد الطب الشرعي‪ ،‬تداولوا‬ ‫في ما بينهم حكاية الوقاية املدنية التي جاءت‬ ‫إلى موقع احلادث بكمية ضئيلة من املاء‪ ،‬علقت‬ ‫سيدة بنبرة غاضبة «جاو يطفيو مجمر»‪ ،‬ومنهم‬ ‫من سخر من سائق شاحنة الوقاية الذي قال‬ ‫للمحتجني‪« :‬إننا نتلقى بالغات كاذبة وجئنا‬ ‫لنتأكد‪ ،‬أوال‪ ،‬من صدق املكاملة»‪ ..‬وظل النقاش‬ ‫يصب في اجتاه إدانة «البومبية»‪.‬‬ ‫تأخر الوقاية املدنية وسيارات اإلسعاف‬ ‫في املجيء عند حلول ال��ك��وارث أم��ر مألوف‪،‬‬ ‫وه��و ما يستوجب االت��ص��ال بهما قبل وقوع‬

‫وجه املعتقل العسكري السابق إبراهيم‬ ‫ّ‬ ‫جالطي‪ ،‬عبر موقع «ي��وت��وب»‪ ،‬رسالة‪ ،‬إلى‬ ‫رئيس احلكومة يعلن فيها اعتزامه الدخول‬ ‫ف��ي اع �ت �ص��ام م�ف�ت��وح ف��ي اخل ��ط الفاصل‬ ‫ب�ين ح ��دود امل �غ��رب واجل ��زائ ��ر‪ ،‬اب �ت��داء من‬ ‫ي��وم الثالثاء ‪ 21‬م��اي اجل��اري‪ ،‬مع عرض‬ ‫وجز حلياته وأسباب اعتقاله‪ ،‬ويتهمه فيها‬ ‫ُم َ‬ ‫بـ«التملص من وع��وده وبإضافة احلصانة‬ ‫للعسكر على احلصانة التي يتمتعون بها‬ ‫واملصا َدقة على استثناء صفقات العسكر‬ ‫من الشفافية‪ ،‬والتغاضي عن كشف رخص‬ ‫الريع لـ«التماسيح الكبار»‪ ،‬نافيا عن حزبه‬ ‫مرجعية اإلسالم‪..‬‬ ‫وأوضح جالطي أنّ اعتصامه يتزامن‬ ‫مع الذكرى احلادية عشرة العتقاله ظلما‬ ‫وعدوانا حسب قوله ومن املكان ِ‬ ‫نفسه‪ ‬الذي‬ ‫اخ� �ت ��ار االع� �ت� �ص ��ام ف� �ي ��ه‪ ،‬وب��ال �ض �ب��ط في‬ ‫النقطة الساخنة على اخل��ط الفاصل بني‬ ‫البلدين‪ ،‬واملعروفة بعمليات التهريب وضخّ‬ ‫الرشاوى‪ ،‬وهو املكان الرئيسي الذي كان‬ ‫سبب اعتقاله بعد انتفاضه على الفساد‬ ‫واس�ت�ب��داد املؤسسة العسكرية‪ ،‬على حد‬ ‫قوله‪.‬‬

‫احل��ادث حتى يكون التدخل فوريا‪ ،‬وحضور‬ ‫كبار املسؤولني إل��ى مواقع ح��دوث الكوارث‬ ‫أصبح ج��زءا من البروتوكول الرسمي الذي‬ ‫يكرس سياسة تقريب اإلدارة م��ن املواطنني‬ ‫عند الفاجعة‪ .‬لكن‪ ،‬ملاذا غابت وزارة اإلسكان؟‬ ‫ذلك أن مصاحلها لم تتحرك بالرغم من تنامي‬ ‫ظاهرة قاطني الدكاكني‪ ،‬فاحلكومة حني تتحدث‬ ‫ع��ن برنامج محاربة السكن ال�لائ��ق ال تعني‬ ‫سكان «الكراجات» وحني تبشرنا مبدن بال سكن‬ ‫صفيحي فهي تلغي أكثر املساكن ضربا لكرامة‬ ‫الفرد واجلماعة‪.‬‬ ‫ال مت��ل��ك م���ن���دوب���ي���ات وزارة اإلس���ك���ان‬ ‫إحصائيات رسمية لسكان حولوا سقيفة دكان‬ ‫إلى غرفة للنوم‪ ،‬ومارسوا حياتهم الطبيعية‬ ‫دون حاجة أحيانا إلى مراحيض؛ كما ال متلك‬ ‫أرق��ام��ا ح��ول ساكني األقبية ال��ذي��ن يعيشون‬ ‫حتت مستوى سطح األرض وحت��ت مستوى‬ ‫العيش أيضا‪ ،‬رغم أن الوزير التقدمي يؤكد أن‬ ‫احلكومة تنتج سنويا ‪ 170‬ألف وحدة سكنية‪،‬‬ ‫يحولها املضاربون إلى فرصة لالغتناء‪ ،‬بعد‬ ‫أن تداهمها نيران أسعار الشقق امللتهبة‪ .‬في‬ ‫جميع األحوال‪ ،‬هناك نيران مشتعلة في أثمان‬

‫خاصة في املجال القروي‪.‬‬ ‫وق��د تقرر تعزيز التكفل الطبي ب��ح��االت التسمم‬ ‫ان��ط�لاق��ا م��ن امل��راك��ز الصحية إل��ى مصالح اإلنعاش‬ ‫باملستشفيات اإلق��ل��ي��م��ي��ة واجل��ه��وي��ة واملستشفيات‬ ‫اجلامعية حسب خطورة احلاالت‪.‬‬ ‫وأكد بالغ صحفي لوزارة الصحة‪ ،‬توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منه‪ ،‬أن هذه املصالح تتوفر على كميات كافية‬ ‫م��ن األم��ص��ال امل��ض��ادة ل��ل��دغ��ات األف��اع��ي‪ .‬وأض���اف أن‬ ‫األمصال اخلاصة بلسعات العقارب قد مت االستغناء‬ ‫ع��ن استعمالها منذ سنة ‪ ،1998‬اس��ت��ن��ادا لألبحاث‬ ‫والدراسات العلمية الوطنية والدولية والتجربة امليدانية‬ ‫التي أكدت عدم جدوى استعمال هذه األمصال اخلاصة‬ ‫بلسعات العقارب حيث من املمكن أن تكون سببا في‬ ‫تفاقم حالة املصاب‪ .‬وأضاف البالغ نفسه أنه سيجري‬ ‫تفعيل برنامج التوعية والتربية الصحية لفائدة ساكنة‬ ‫املناطق القروية مبشاركة كافة القطاعات املعنية‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى برنامج التكوين املستمر لألطر الطبية وشبه الطبية‬ ‫في مجال التكفل بحاالت التسمم الناجتة عن لدغات‬ ‫األفاعي ولسعات العقارب‪.‬‬ ‫ويذكر أن هذا االجتماع حضره الكاتب العام لوزارة‬ ‫الصحة وامل���دراء املركزيون ومسؤولو املركز املغربي‬ ‫حملاربة التسمم واليقظة الدوائية ومجموعة من اخلبراء‬ ‫في امليدان‪.‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫امل��واد الغذائية واخلدماتية‪ ،‬حتى إن الرأس‬ ‫يشتعل شيبا ح�ين تشتعل األزم���ات وتصبح‬ ‫الوقاية االجتماعية بديال عن الوقاية املدنية‬ ‫بعد أن حتل الهشاشة‪.‬‬ ‫غير بعيد عن مكان احلريق ال��ذي أودى‬ ‫بحياة أفراد أسرة كانت حية ال ترزق في مرأب‬ ‫ضيق‪ ،‬اكتشفت السلطات‪ ،‬أثناء متشيط سوق‬ ‫عشوائي‪ ،‬وجود أسرة تقطن حتت عربة لبيع‬ ‫اخلضر‪ ،‬ينام البائع املطلق رفقة ابنه حتت‬ ‫«طبلة» اخل��ض��ر‪ ،‬ي��راج��ع االب��ن دروس���ه وسط‬ ‫ص���راخ ال��ب��اع��ة امل��ت��ج��ول�ين‪ ،‬يقضي حاجياته‬ ‫البيولوجية في مقهى مخصص لهواة الرهان‪..‬‬ ‫مشهد صادم يؤكد فشل سياسة إيواء قاطني‬ ‫العربات واملراحيض والدكاكني الذين سقطوا‬ ‫من تقارير احلكومة‪.‬‬ ‫ح�ين تندلع ال��ن��ي��ران ف��ي غ��اب��ة مهجورة‬ ‫تستنفر الدولة كل إمكانياتها فتحلق الطائرات‬ ‫في السماء لتطفئ اللهيب‪ ،‬بينما حتضر الوقاية‬ ‫املدنية بكمية مياه ال تكفي الستحمام شخصني‬ ‫حني يتعلق األمر بنيران في دكان رجل فقير‪،‬‬ ‫ال ميلك تعبئة ف��ي هاتفه فيكتفي بـ»البيب»‬ ‫إذا داهمه م��ك��روه؛ وألن «الغابة مقلقة»‪ ،‬كما‬ ‫يقول املوروث الغنائي الشعبي‪ ،‬فإن احلكومة‬ ‫تستنفر كل إمكانياتها للتصدي أللسنة النيران‬ ‫في غابات اململكة‪.‬‬

‫علمت «املساء» من مصدر‬ ‫مطلع بأنه من املقرر أن يحيل‬ ‫قاضي التحقيق على اجللسة‬ ‫املتابعني القاصرين في أحداث‬ ‫الشغب ال�ت��ي عرفتها مدينة‬ ‫ال���دار البيضاء على هامش‬ ‫مباراة فريقي الرجاء واجليش‬ ‫ب��داي��ة األس�ب��وع املقبل‪ .‬وأكد‬ ‫مصدرنا أن إح��ال��ة املتابعني‬ ‫في امللف من القاصرين ستتم‬ ‫بعد انتهاء ق��اض��ي التحقيق‬ ‫من االستماع إليهم في إطار‬ ‫االستنطاق التفصيلي الذي‬ ‫بدأ مستهل األسبوع اجلاري‪.‬‬ ‫وأش��ار مصدرنا إلى أن‬ ‫النيابة العامة ق��ام��ت بفصل‬ ‫امل��ت��اب��ع�ي�ن ال� �ق ��اص ��ري ��ن عن‬ ‫البالغني الذين متت إحالتهم‬ ‫على اجللسة بعد االنتهاء من‬ ‫التحقيق التفصيلي معهم‪،‬‬ ‫مضيفا أن مِ ��ن ب�ين املتابعني‬ ‫ال �ق��اص��ري��ن ال��ذي��ن مت إلقاء‬ ‫ال��ق��ب��ض ع �ل �ي �ه��م م� ��ن طرف‬ ‫املصالح األمنية على هامش‬ ‫أحداث الشغب َمن لم يتجاوز‬ ‫عمره ‪ 16‬سنة‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2059 :‬األربعاء ‪2013/05/08‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫«حملة» طرد ألعضاء «نقابة‬ ‫اإلسالميني» في ميناء أكادير‬

‫طالب بضرورة أداء نفقات اإلنعاش قبل ترحيله إلى بالده وأسرته تستغيث‬

‫مستشفى سعودي يرفض عالج مغربي تعرض حلادثة سير بالرياض‬ ‫بلعيد كروم‬

‫رف��ض��ت إدارة مستشفى‬ ‫س���ع���ودي ت���ق���دمي العالجات‬ ‫ال��ط��ب��ي��ة ال���ض���روري���ة ملواطن‬ ‫مغربي مصاب بجروح وكسور‬ ‫جد خطيرة‪ ،‬تستلزم إخضاعه‬ ‫لعملية جراحية مستعجلة‪.‬‬ ‫امل����واط����ن م��ح��م��د عناب‪،‬‬ ‫املقيم حاليا باململكة العربية‬ ‫ال��س��ع��ودي��ة‪ ،‬ت��ع��رض حلادثة‬ ‫سير عرضية‪ ،‬بعدما انقلبت‬ ‫به الشاحنة التي كان يقودها‬ ‫ف��ي ال��راب��ع ع��ش��ر م��ن فبراير‬ ‫املاضي بأحد شوارع العاصمة‬ ‫الرياض‪ ،‬مما أدى إلى إصابته‬ ‫ب��ث�لاث��ة ك���س���ور خ��ط��ي��رة في‬ ‫العمود الفقري‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫أضرار أخرى مبختلف أنحاء‬ ‫جسمه‪.‬‬ ‫وح��س��ب أف���راد م��ن عائلة‬ ‫الضحية‪ ،‬ف��إن ه��ذا األخ��ي��ر ال‬ ‫ي��زال يرقد مبستشفى األمير‬ ‫سلمان بالرياض بدون عالج‪،‬‬ ‫رغ��م م���رور م��ا ي��ق��ارب الثالثة‬ ‫أش��ه��ر‪ ،‬وه���و م��ا ج��ع��ل حالته‬ ‫ال��ص��ح��ي��ة ت����زداد س����وءا‪ ،‬إلى‬ ‫درج��ة أن حلم جسده أضحى‬ ‫يتفتت ويتساقط كالدقيق‪ ،‬ال‬ ‫ي��ح��رك س��اك��ن��ا‪ ،‬نبض احلياة‬ ‫فيه ال مي��ر إال عبر األنابيب‬ ‫البالستيكية ال��ت��ي حتيط به‬ ‫من كل جانب بقسم اإلنعاش‬ ‫التابع للمستشفى‪.‬‬ ‫وف���ي رس���ال���ة استعطاف‬

‫ال����ذي‬

‫محمد عتاب في قسم اإلنعاش‬

‫وجهتها العائلة نفسها إلى‬ ‫سعد ال��دي��ن العثماني‪ ،‬وزير‬ ‫الشؤون اخلارجية والتعاون‪،‬‬ ‫تلتمس منه التدخل العاجل‬ ‫إلنقاذ حياة ابنها‪ ،‬كشفت أم‬

‫امل��ري��ض أن إدارة املستشفى‬ ‫امتنعت ع��ن اس��ت��ك��م��ال عالج‬ ‫الضحية ب��دع��وى أن القانون‬ ‫السعودي ال يسمح مبعاجلة‬ ‫األج����ان����ب داخ�����ل أراضيها‪،‬‬

‫اعتقال امرأة بتهمة اخليانة الزوجية بسيدي بوزيد‬ ‫سيدي بوزيد ‪ -‬رضوان احلسني‬ ‫مت ليلة أول أمس مبنتجع سيدي‬ ‫بوزيد السياحي اعتقال امرأة متزوجة‬ ‫رفقة شخص غريب كانا على جنبات‬ ‫ال��ش��اط��ئ ل��ي�لا‪ .‬وح��س��ب م��ص��در جيد‬ ‫االط��ل��اع‪ ،‬ف���إن زوج امل����رأة املتزوجة‬ ‫امل��ه��اج��ر ب��ال��دي��ار اإلي��ط��ال��ي��ة‪ ،‬ش��ك في‬ ‫تصرفات زوجته‪ ،‬وأوهمها بأنه مسافر‬ ‫ليلتها‪ ،‬وقام بالتربص بالزوجة التي‬ ‫قصدت إح��دى مقاهي مدينة اجلديدة‬ ‫قبل أن يلتحق بها شخص على منت‬ ‫س��ي��ارة ف��اره��ة وت��راف��ق��ه إل��ى منتجع‬ ‫س��ي��دي ب���وزي���د‪ ،‬ح��ي��ث ت��رك��ا السيارة‬ ‫على جنبات الشاطئ ووقفا يتبادالن‬ ‫أط��راف احلديث‪ ،‬هذا في الوقت الذي‬ ‫قصد ال��زوج ال��ذي كان يتتبع خطوات‬

‫زوج��ت��ه م��رك��ز ال����درك امل��ل��ك��ي بسيدي‬ ‫بوزيد لتقدمي شكايته ح��ول الواقعة‪،‬‬ ‫وق�����ال ن��ف��س امل���ص���در إن دوري������ة من‬ ‫عناصر الدرك حتركت بالفعل وضبطت‬ ‫ال��زوج��ة رف��ق��ة الشخص امل��راف��ق لها‪،‬‬ ‫إذ مت اع��ت��ق��ال��ه��م��ا ووض��ع��ه��م��ا حتت‬ ‫احلراسة النظرية في انتظار عرضهما‬ ‫ع��ل��ى أن��ظ��ار وك��ي��ل امل��ل��ك ل���دى محكمة‬ ‫االستئناف باجلديدة‪ .‬وبدوار البحارة‬ ‫أكد شاهد عيان أن عناصر درك سيدي‬ ‫بوزيد داهمت قبل يومني منزال‪ ،‬تقدمت‬ ‫بشأنه صاحبته بشكاية حول استغالله‬ ‫من طرف مكتريه في أنشطة مشبوهة‪،‬‬ ‫حيث مت ضبط شخص رفقة فتاة في‬ ‫حالة سكر طافح وفي وضعية مخلة‪،‬‬ ‫وقد مت اعتقال االثنني في أفق إحالتهما‬ ‫على أنظار احملكمة‪.‬‬

‫ال��ش��يء ال���ذي أدى إل��ى تفاقم‬ ‫ح��ال��ت��ه ال��ص��ح��ي��ة ب��س��ب��ب قلة‬ ‫العناية والالمباالة‪.‬‬ ‫ووفق معلومات مستقاة من‬ ‫ذات املصادر‪ ،‬فإن محمد عناب‪،‬‬

‫قضى زهاء ‪ 15‬سنة بالسعودية‪،‬‬ ‫ويعمل جباسا‪ ،‬أضحى مهددا‬ ‫بالشلل الرباعي‪ ،‬وهو ما حذا‬ ‫بعائلته إل��ى مطالبة الطاقم‬

‫أح��ال��ت عناصر الشرطة القضائية مبفوضية العيون‬ ‫ال��ش��رق��ي��ة‪ ،‬أول أم���س اإلث���ن�ي�ن‪ ،‬ع��ل��ى ال��وك��ي��ل ال��ع��ام للملك‬ ‫باستئنافية وج��دة‪ ،‬شخصني بتهمة التغرير بفتاة قاصر‬ ‫واالحتجاز وافتضاض البكارة‪ ،‬باإلضافة إلى تهمة إعداد‬ ‫بيت للدعارة بالنسبة إلى صاحب املنزل الذي ما زال في طور‬ ‫البناء‪ .‬وتعود تفاصيل اجلرمية حني قام شابان ال يتجاوز‬ ‫عمرهما خمسة وعشرين س��ن��ة‪ ،‬باحتجاز فتاتني تبلغان‬ ‫على التوالي ‪ 16‬و‪ 19‬سنة من العمر وتتحدران من مدينتي‬ ‫تاوريرت وبركان ملدة أربعة أيام داخل منزل في طور البناء‬ ‫بحي النخلة في ملكية قريب ألح��د املتهمني عامل بالديار‬ ‫األوروبية‪.‬‬ ‫وعمد الشابان بعد احتجاز الفتاتني إل��ى استغاللهما‬ ‫جنسيا طيلة م��دة االح��ت��ج��از‪ ،‬مما‪ ‬نتج ع��ن ذل��ك افتضاض‬ ‫بكارة إحداهما‪ ،‬وكانا مينعانهما من اخلروج بإغالق الباب‬ ‫بإحكام خلفهما كلما أرادا اخلروج‪ .‬ولم ‪ ‬يفتضح أمرهما إال‬ ‫بعد أن متكنت إحدى الفتاتني من مهاتفة شقيقتها املتزوجة‪،‬‬

‫وإطالعها على وضعيتهما‪.‬‬ ‫ه��رع أف��راد عائلتي الفتاتني من ت��اوري��رت وب��رك��ان إلى‬ ‫العيون الشرقية‪ ،‬وانطلقت عملية البحث عنهما‪ ،‬معتمدين‬ ‫على أوصاف الفاعلني التي أمدتهم بها الضحيتان‪ ،‬مع بعض‬ ‫العالمات واألدلة عن مكانهما‪ ،‬حيث متكنوا بعد أكثر من أربع‬ ‫ساعات من االهتداء إلى املنزل مبساعدة بعض املواطنني‪.‬‬ ‫وملا طرق أفراد عائلتي الفتاتني احملتجزتني باب املنزل‬ ‫خرج الشابان ودخال مع الطارقني‪ ،‬بكل جرأة ووقاحة‪ ،‬في‬ ‫مشادات كالمية‪ ،‬ثم أغالقا الباب غاضبني على القلق واإلزعاج‬ ‫الذي تسبب لهما فيه الطارقون الذمي توجهوا إلى مفوضية‬ ‫الشرطة حيث وضعوا شكايتهم‪.‬‬ ‫انتقلت عناصر مفوضية العيون الشرقية إلى عني املكان‬ ‫حيث ‪ ‬مت إلقاء القبض على املتهمني واقتيادهما إلى املخفر‬ ‫الشرطة حيث اعترفا بالتهم املنسوبة إليهما‪ .‬فيما اعترفت‬ ‫الفتاة القاصر (ع‪ .‬م) ذات الـ‪ 16‬سنة أن عمها هو الذي افتض‬ ‫بكارتها منذ ثالثة أشهر وكان يتحرش بها األمر الذي دفعها‬ ‫إلى الهروب إلى بركان عند قريبة لها‪ ،‬قبل أن تعقدا العزم‬ ‫على الهروب معا في اجتاه العيون الشرقية‪.‬‬

‫موظف بسال ينتحل صفة شخصية نافذة اندالع حريق باملسجد الكبير لتارودانت‬ ‫الرباط ‪ -‬حليمة بومتارت‬

‫اعتقلت عناصر الشرطة القضائية‪ ،‬ليلة‬ ‫االثنني‪ ،‬موظفا متقاعدا من سلك الوظيفة‬ ‫العمومية متلبسا بتلقي رش��اوى من أحد‬ ‫الضحايا‪ ،‬وانتحال صفة شخصية بارزة‬ ‫لها نفوذ في التدخل لفائدة الراغبني في‬ ‫احلصول على وظيفة‪.‬‬ ‫وأك��دت مصادر موثوقة ل��ـ«امل��س��اء» أن‬ ‫امل��وظ��ف امل��ت��ق��اع��د ض��ب��ط ف��ي ح��ال��ة تلبس‬ ‫بعدما نصبت له عناصر الشرطة القضائية‬ ‫الوالئية كمينا بتنسيق مع أحد الضحايا‬ ‫فقامت باعتقاله واقتياده إلى مقر الوالية‬ ‫ملباشرة التحقيق معه في القضية‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر ذاتها‪ ،‬أنه مت تفتيش‬ ‫س��ي��ارة امل��وظ��ف ومت العثور على ع��دد من‬ ‫الوثائق التي تعود لراغبني في احلصول‬ ‫على مناصب شغل ف��ي اإلدارة ال��ت��ي كان‬ ‫ي��ع��م��ل ب��ه��ا‪ ،‬وب���ن���اء ع��ل��ى ال���وث���ائ���ق التي‬ ‫حجزتها مصالح الضابطة القضائية مت‬ ‫استدعاء املعنيني باألمر واالستماع إليهم‬ ‫ف��ي امل��وض��وع‪ .‬وأوض��ح��ت امل��ص��ادر ذاتها‬ ‫أن الضحايا الذين مت استدعاؤهم أكدوا‬ ‫أنهم سلموا مبالغ مالية للموظف املتقاعد‬ ‫م��ن أج��ل التدخل لهم‪ ،‬بعدما ادع��ى أن له‬

‫نفوذا داخل اإلدارة وبإمكانه توظيف عدد‬ ‫من الشباب الراغبني في االلتحاق بسلك‬ ‫الوظيفة العمومية‪.‬‬ ‫وصرح الضحايا أثناء حترير محاضر‬ ‫االستماع أنهم سلموا للموقوف مبالغ مالية‬ ‫تتراوح بني ‪ 20‬و‪ 30‬ألف درهم كتسبيق في‬ ‫انتظار االلتحاق مبناصبهم ودف��ع املبالغ‬ ‫املتبقية التي ال تقل عن ‪ 50‬ألف درهم‪.‬‬ ‫وأك���د الضحايا‪ ،‬حسب م��ا أف���ادت به‬ ‫مصادر «امل��س��اء» أنهم اكتشفوا بعد مرور‬ ‫شهور م��ن دف��ع طلباتهم ووثائقهم‪ ،‬أنهم‬ ‫كانوا ضحية عملية نصب واحتيال استغل‬ ‫فيها املوظف تعطش الضحايا إلى احلصول‬ ‫على وظيفة‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬اع��ت��رف امل���وق���وف بالتهم‬ ‫املنسوبة إليه بعد أن ضبط متلبسا بتلقي‬ ‫مبلغ ‪ 20‬ألف درهم‪ ،‬وأكد أن جلوءه إلى هذه‬ ‫الطريقة ك��ان بدافع تسديد بعض الديون‬ ‫العالقة وحل مشاكله األسرية‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬ستتم إحالة املتقاعد اليوم‬ ‫األرب��ع��اء على أنظار وكيل امللك باحملكمة‬ ‫االبتدائية بسال‪ ،‬في حالة اعتقال‪ ،‬من أجل‬ ‫متابعته بتهم النصب واالحتيال وانتحال‬ ‫صفة‪ ،‬فيما ال تزال التحقيقات جارية مع عدد‬ ‫من الضحايا‪.‬‬

‫تارودانت ‪ -‬م‪.‬آ‪.‬ص‬ ‫ش���ب ح���ري���ق م���ه���ول باملسجد‬ ‫ال��ك��ب��ي��ر ب���ت���ارودان���ت‪ ،‬ف��ج��ر أمس‬ ‫الثالثاء‪ ،‬أت��ى على جميع األفرشة‬ ‫واخل����زان����ات وال���س���ق���وف األثرية‬ ‫ال��ف��ري��دة ال��ت��ي يحتويها املسجد‬ ‫الذي يعود إلى احلقبة السعدية‪.‬‬ ‫وتعود أط��وار احل��ادث عندما‬ ‫كاد املصلون أن يفرغوا من الركعة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة م��ن ص�ل�اة ال��ف��ج��ر عندما‬ ‫ص���اح أح���د امل��س��ب��وق�ين بالصراخ‬ ‫وامل����ن����اداة ع��ل��ى اإلم�����ام أن ينهي‬ ‫الصالة بعدما الح��ظ أن لهيبا من‬ ‫ال��ن��ار مي��ت��د ب��س��رع��ة م��ف��رط��ة نحو‬ ‫امل��ص��ل�ين ب��س��ب��ب اش��ت��ع��ال أفرشة‬ ‫امل��س��ج��د ال��ت��ي حت��ت��وي ع��ل��ى مواد‬ ‫ش��دي��دة االش��ت��ع��ال‪ ،‬ول���م مت��ض إال‬ ‫دقائق حتى أتت النار على جميع‬ ‫محتويات املسجد‪.‬‬ ‫وذكر شهود عيان في شهادات‬ ‫متطابقة أن اخلسائر التي خلفها‬ ‫احلريق تعد كارثية‪ ،‬كما أن احلادث‬

‫كشف بيان صادر عن اجلامعة الوطنية لضباط‬ ‫وبحارة الصيد بأعالي البحار أنّ حملة واسعة‬ ‫ّ‬ ‫تستهدف طرد أعضاء املكتب الوطني للجامعة‪،‬‬ ‫امل��ن��ض��وي��ة حت��ت ل���واء االحت����اد ال��وط��ن��ي للشغل‬ ‫باملغرب‪ ،‬فبعد طرد تسعة ربابنة كانوا يعملون‬ ‫في شركة احتاد املغرب واإلمارات العربية املتحدة‬ ‫للصيد‪ ،‬من بينهما اثنني من أعضاء املكتب الوطني‬ ‫للجامعة‪ ،‬وبعد معركة نضالية استم ّرت أزي َد من‬ ‫عشرين يوما‪ ،‬ج��اء ال��دور على شركة «مارونا»‪،‬‬ ‫التي ط��ردت ‪-‬ب��دوره��ا‪ -‬نائ َبي قبطان‪ ،‬أحدهما‬ ‫آالتي‬ ‫عضو في املكتب الوطني للجامعة ورئيس‬ ‫ّ‬ ‫وأحد البحارة‪.‬‬ ‫طردت نائبي‬ ‫كما سبق لشركة «شان دونغ» أن‬ ‫ْ‬ ‫قبطان بعد إعالن انتمائهما إلى هذا اإلطار النقابي‬ ‫‪.‬وذك��ر البيان أنّ طرد القباطنة التسعة كان من‬ ‫انعكاساته فقدان الشركة املعنية إحدى بواخرها‬ ‫بعد أن غرقت في عرض سواحل مدينة الداخلة‪..‬‬ ‫كما وافت املنية أحد البحارة أصيب مبرض على‬ ‫منت إحدى البواخر إلى أن مات دون أن يت ّم نقله‬ ‫إلى امليناء لتلقي العالجات الضرورية‪ ..‬ووصفت‬ ‫اجلامعة استهداف مناضليها بأنه شكل فاضح‬ ‫لضرب احل��ري��ات النقابية‪ ،‬وأعلنت في السياق‬ ‫عزمها على خوض معارك نضالية‪ ،‬بعد فشل‬ ‫ذاته‬ ‫َ‬ ‫مساعي احل��وار‪ ،‬خالل فترة الراحة البيولوجية‬ ‫وقبل إبحار البواخر من أجل إرجاع املطرودين‪.‬‬ ‫وف����ي اإلط�����ار ذات����ه أك����دت م���ص���ادر متتبعة‬ ‫للمشهد النقابي في ميناء أكادير أنّ دخول «نقابة‬ ‫اإلسالميني» إلى القطاع قد آثار حفيظة تنظيمات‬ ‫«تاريخي» داخل القطاع وتشكل‬ ‫نقابية لها وجود‬ ‫ّ‬ ‫ما يشبه «لوبيات» مسيطرة على القطاع وتعتبر‬ ‫أي فاعل نقابي جديد س ُيربك حساباتها‬ ‫أنّ دخول ّ‬ ‫ومس ّيري الشركات‪ ،‬وهو ما‬ ‫مع أرب��اب القوارب ُ‬ ‫ّ‬ ‫يفسر احل��رب‬ ‫الضروس القائمة بني التنظيمات‬ ‫النقابية املمثلة داخل القطاع‪  .‬‬

‫الطبي بالتدخل الفوري إلجراء‬ ‫العملية اجلراحية املطلوبة‪،‬‬ ‫وتقول الرسالة‪ ،‬التي توصلت‬ ‫«امل��س��اء» بنسخة منها‪« ،‬لقد‬ ‫صدمنا بامتناع اإلدارة عن‬ ‫القيام بأي تدخل طبي‪ ،‬لكون‬ ‫األم���ر ال يهمهم‪ ،‬وطلبوا منا‬ ‫االت��ص��ال بالسلطات املغربية‬ ‫الت���خ���اذ اإلج�������راءات الالزمة‬ ‫لنقله إلى املغرب»‪.‬‬ ‫وت���ض���ي���ف ال���ع���ائ���ل���ة أن‬ ‫املستشفى يلح على ضرورة‬ ‫أداء نفقات اإلنعاش قبل ترحيل‬ ‫املريض إلى املغرب‪ ،‬رغم علمهم‬ ‫بالوضع االجتماعي املأساوي‬ ‫للضحية‪ ،‬وال��ذي ال يسمح له‬ ‫بتوفير تلك التكاليف‪ ،‬باعتباره‬ ‫ع��ام��ل جبس بسيط‪ ،‬وتعيش‬ ‫حت��ت كفالته مبدينة مراكش‬ ‫أس��رة متكونة من ستة أفراد‬ ‫باإلضافة إلى أمه التي بلغت‬ ‫من العمر عتيا‪.‬‬ ‫ودع�����ت ال���رس���ال���ة سعد‬ ‫الدين العثماني إلى التدخل‬ ‫ال���ع���اج���ل ل�����دى السلطات‬ ‫السعودية قصد إيجاد حل‬ ‫لهذه الوضعية اإلنسانية‪،‬‬ ‫وذلك في أقرب اآلجال‪ ،‬حتى‬ ‫ال تتفاقم أوض����اع املريض‬ ‫ال��ص��ح��ي��ة أك���ث���ر م����ن ذل����ك‪،‬‬ ‫مشيرة إلى أن عائلة محمد‬ ‫عناب سبق لها أن وضعت‬ ‫اس��ت��ع��ط��اف��ا ل����دى مصالح‬ ‫وزارة اخلارجية بالعاصمة‬ ‫الرباط لكنها لم تتلق أي رد‪.‬‬

‫شابان يغتصبان قاصرا بالعيون الشرقية‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫أكادير ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬

‫خ��ل��ف اس��ت��ي��اء ع��م��ي��ق��ا ف��ي نفوس‬ ‫الساكنة امل��ج��اورة للمسجد‪ ،‬على‬ ‫اعتبار أنه يعد معلمة تاريخية ذات‬ ‫مكانة غالية في نفوس األجيال التي‬ ‫تعاقبت على املدينة كما أن املسجد‬ ‫خضع منذ ما يقارب أربع سنوات‬ ‫لعملية ترميم ساهمت ف��ي تثمني‬ ‫مكانته ال��ت��اري��خ��ي��ة‪ .‬وع��ن أسباب‬ ‫احلريق‪ ،‬ذكرت شهادات الساكنة أن‬ ‫األمر يحتمل أن يكون بسبب متاس‬ ‫ك��ه��رب��ائ��ي‪ ،‬خ��اص��ة وأن��ه��م الحظوا‬ ‫ان��ق��ط��اع ال��ت��ي��ار ال��ك��ه��رب��ائ��ي أثناء‬ ‫ان���دالع احل��ري��ق‪ ،‬كما سجل بعض‬ ‫م��ن تابع أط���وار احل���ادث أن حجم‬ ‫احلريق كان أكبر من أن تستوعبه‬ ‫إمكانيات رجال املطافئ باملدينة مما‬ ‫استدعى االستعانة بآليات اإلطفاء‬ ‫التابعة إلحدى احملطات الصناعية‬ ‫اخل���اص���ة امل���ت���واج���دة بضواحي‬ ‫مدينة تارودانت‪ ،‬وذكرت مصادر أن‬ ‫أضرارا بليغة قد حلقت بالصومعة‬ ‫التابعة للمسجد وال��ت��ي أصبحت‬ ‫تشكل خطرا على الساكنة‪ .‬‬

‫جانب من ميناء‬ ‫أكادير‬

‫أوقات الصالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪04.58 :‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪06.33 :‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪13.24 :‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬

‫‪17.08‬‬ ‫‪20.17‬‬ ‫‪21.45‬‬

‫حريق مهول مبصنع للنسيج بطنجة‬

‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬

‫ت��ع��رض م��ص��ن��ع للنسيج‬ ‫بطنجة حلريق مهول‪ ،‬صباح‬ ‫أم����س ال���ث�ل�اث���اء‪ ،‬ت��س��ب��ب في‬ ‫خسائر م��ادي��ة ثقيلة‪ ،‬دون أن‬ ‫ي��خ��ل��ف ض��ح��اي��ا ف���ي صفوف‬ ‫العمال‪.‬‬ ‫واندلعت النيران بالطابق‬ ‫الثالث للمصنع امل��وج��ود في‬ ‫منطقة «امل��ج��د» بحي العوامة‬ ‫ال��ت��اب��ع مل��ق��اط��ع��ة ب��ن��ي مكادة‪،‬‬ ‫وه�����و ال���ط���اب���ق ال������ذي يوجد‬ ‫ب���ه م���خ���زن ل��ل�أث����واب‪ ،‬والتي‬ ‫التهمتها ال��ن��ي��ران‪ ،‬وصعبت‬ ‫مهمة إطفائها‪.‬‬ ‫واندلع احلريق في الساعة‬ ‫السابعة صباحا‪ ،‬وي��رج��ح أن‬ ‫يكون سببه مت��اس كهربائي‪،‬‬ ‫حسب ما تشير إليه معطيات‬ ‫أولية‪ .‬وقد متكن عمال املصنع‬ ‫م����ن ال���ن���ج���اة ب��ح��ي��ات��ه��م قبل‬ ‫ان��ت��ش��ار ال��ن��ي��ران ف��ي الطابق‬ ‫الثالث بكامله‪ ،‬إذ لم يصب أحد‬ ‫منهم بأذى‪.‬‬

‫رجال املطافئ يخمدون النيران‬

‫ووج�����د رج�����ال اإلطفاء‬ ‫أنفسهم أم���ام مهمة شاقة‬ ‫ل��ل��س��ي��ط��رة ع��ل��ى احلريق‪،‬‬ ‫وال���ت���ي ام���ت���دت ألزي�����د من‬ ‫س��اع��ة‪ ،‬ب��ف��ع��ل وج���ود مواد‬ ‫ق��اب��ل��ة ل�لاش��ت��غ��ال ف��ي مكان‬

‫احل���ري���ق‪ ،‬وأص���ي���ب سكان‬ ‫املنطقة مبوجة ذع��ر‪ ،‬خوفا‬ ‫م���ن ام���ت���داد ال���ن���ي���ران إلى‬ ‫أماكن أخرى‪ ،‬بعدما وصلت‬ ‫أعمدة ال��دخ��ان إل��ى ��ملباني‬ ‫املجاورة للمصنع‪.‬‬

‫املياه العادمة تغمر خمسة أحياء بجماعة في ضواحي أكادير‬ ‫أكادير ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬ ‫أدى تعطل محطة ضخ املياه‬ ‫ال��ع��ادم��ة بجماعة ال��درارك��ة إلى‬ ‫حتول مجرى املياه نحو مجموعة‬ ‫من األحياء السكنية‪ ،‬مما تسبب‬ ‫في تكون بركة من سائل التطهير‪،‬‬ ‫األم��ر ال��ذي دف��ع الساكنة‪ ،‬ممثلة‬ ‫ف��ي م��ا ي��ف��وق ‪ 12‬ج��م��ع��ي��ة‪ ،‬إلى‬ ‫مراسلة املدير اجلهوي للمكتب‬ ‫الوطني للماء والكهرباء بأكادير‬ ‫قصد العمل على اتخاذ التدابير‬ ‫الكفيلة برفع ه��ذا ال��ض��رر الذي‬

‫ي���ه���دد ب��ك��ارث��ة ب��ي��ئ��ي��ة خطيرة‪،‬‬ ‫حسب تعبير الشكاية ال��ت��ي مت‬ ‫إرفاقها بتوقيعات الساكنة التي‬ ‫بلغت ‪ 340‬توقيعا‪.‬‬ ‫وذكرت مصادر من الساكنة‬ ‫أن م��ح��ط��ة ال��ض��خ امل���ذك���ورة مت‬ ‫ب���ن���اؤه���ا ب���ش���راك���ة ب�ي�ن جمعية‬ ‫أم��ري��ك��ي��ة وإح������دى اجلمعيات‬ ‫العاملة باملنطقة‪ ،‬وبعد تفويت‬ ‫ق���ط���اع ت��دب��ي��ر امل���ي���اه الصاحلة‬ ‫ل���ل���ش���رب إل�����ى م���ص���ال���ح املكتب‬ ‫الوطني للماء لم تعد هذه احملطة‬ ‫تخضع للصيانة بشكل منتظم‬

‫مما أدى إلى تعطلها‪.‬‬ ‫وش��ددت اجلمعيات املوقعة‬ ‫على الشكاية امل��ذك��ورة على أن‬ ‫البركة املائية‪ ،‬التي تشكلت على‬ ‫مقربة من حي سيدي سعيد وحي‬ ‫الشرف وحي النهضة‪ ،‬أصبحت‬ ‫م�����ص�����درا ل����ل����روائ����ح الكريهة‬ ‫واحلشرات التي تزعج الساكنة‬ ‫وتهدد بانتشار بعض األمراض‬ ‫اخلطيرة املرتبطة باملستنقعات‪،‬‬ ‫كما أن مساحة هذه البركة تقارب‬ ‫العشر ه��ك��ت��ارات‪ .‬وف��ي السياق‬ ‫ذاته‪ ،‬أظهرت مجموعة من الصور‬

‫غرق تلميذ وسط األوحال في تارودانت‬ ‫تارودانت ‪ -‬سيعد بلقاس‬ ‫لقي تلميذ يبلغ م��ن العمر ‪19‬‬ ‫سنة أول أمس االثنني‪ ،‬مصرعه غرقا‬ ‫داخل سد تلي محاذ ملركز بلدية اغرم‬ ‫إقليم تارودانت‪.‬‬ ‫وأف��اد شهود أن الضحية الذي‬ ‫كان يدرس بالثانوية التأهيلية األرك‬ ‫ب��اغ��رم مستوى ال��ب��اك��ل��وري��ا ينحدر‬ ‫م��ن جماعة سيدي م��زال ق��ي��ادة ايت‬ ‫عبدالله دائ��رة اغ��رم‪ ،‬كان يسبح مع‬ ‫تالميذ آخرين في السد ال��ذي يزيد‬ ‫عمقه على عشرة أمتار‪ ،‬قبل أن جترفه‬ ‫مياه األوحال املترسبة بالسد التلي‬ ‫منذ التساقطات املطرية األخيرة‪.‬‬ ‫وق�������د وج�������د ط����اق����م ال����وق����اي����ة‬ ‫امل��دن��ي��ة صعوبة بالغة ف��ي انتشال‬

‫ج��ث��ة ال��ض��ح��ي��ة م��ن وس���ط األوح����ال‬ ‫املتراكمة‪ ،‬بسبب ان��ع��دام قارورات‬ ‫األكسجني واملعدات الالزمة في مثل‬ ‫هذه احلاالت‪.‬‬ ‫وقد أثار احلادث‪ ،‬الذي أعاد إلى‬ ‫األذه����ان ح���وادث مميتة ف��ي أوقات‬ ‫س��اب��ق��ة‪ ،‬اس��ت��ي��اء كبيرا ف��ي صفوف‬ ‫س��اك��ن��ة امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬ال��ذي��ن ع��ب��روا عن‬ ‫سخطهم لعدم قيام مصالح البلدية‬ ‫بتسييج م��ح��ي��ط ه���ذا ال��س��د التلي‬ ‫اخل��ط��ي��ر‪ ،‬ووض����ع ع�ل�ام���ات تشوير‬ ‫متنع السباحة باملكان‪ ،‬حفاظا على‬ ‫سالمة األطفال وتالميذ املؤسسات‬ ‫التعليمية امل��ج��اورة ال��ذي��ن حولوا‬ ‫ه����ذا امل��ت��ن��ف��س ال���وح���ي���د إل����ى مالذ‬ ‫للسباحة في غياب مرافق ترفيهية‬ ‫بديلة باملنطقة ‪.‬‬

‫وم��ق��اط��ع الفيديو ال��ت��ي حصلت‬ ‫عليها «امل���س���اء» أن���ه مت حتويل‬ ‫م���ج���رى ب��ع��ض امل���ي���اه العادمة‬ ‫م��ن ط���رف ب��ع��ض ال��ف�لاح�ين إلى‬ ‫ضيعاتهم امل��ت��واج��دة باملنطقة‪،‬‬ ‫حيث يتم استغاللها ف��ي إنتاج‬ ‫الذرة والقصب‪.‬‬ ‫ولم تخف الساكنة قلقها من‬ ‫بعض األعراض املرضية التي بدأت‬ ‫تظهر على الساكنة‪ ،‬والسيما منهم‬ ‫األطفال‪ ،‬خاصة في فترات ارتفاع‬ ‫درجة احلرارة كاحلساسية وضيق‬ ‫ال��ت��ن��ف��س وغ��ي��ره��ا م��ن األع����راض‪.‬‬

‫واستنكرت اجلمعيات ما وصفته‬ ‫اإلهمال الذي ووجهت به نداءاتها‬ ‫امل���ت���ك���ررة ض����دا ع��ل��ى مقتضيات‬ ‫امليثاق الوطني للبيئة كما أن األمر‬ ‫يعتبر خ��رق��ا س��اف��را لالتفاقيات‬ ‫وامل��واث��ي��ق ال��دول��ي��ة ال��ت��ي صادق‬ ‫عليها امل��غ��رب‪ .‬وه���ددت الساكنة‬ ‫امل��ت��ض��ررة ب��ال��ل��ج��وء إل���ى تصعيد‬ ‫االحتجاج‪ ،‬كما هدد املوقعون على‬ ‫الشكاية باللجوء إلى القضاء في‬ ‫ح���ال اس��ت��م��رار امل��ص��ال��ح املعنية‬ ‫في جتاهل األض��رار البليغة التي‬ ‫أحلقتها املياه العادمة بالساكنة‪.‬‬

‫سيارة تهشم جسد طفل بالفقيه بن صالح‪ ‬‬ ‫الفقيه بن صالح ‪ -‬املصطفى أبواخلير‬

‫ل��م تكتمل ف��رح��ة عائلة الطفل إلياس‬ ‫ج���اد ب���إع���ذاره ق��ب��ل ي��وم�ين‪ ،‬ف��ف��ي صبيحة‬ ‫أمس الثالثاء شهدت مدارة شارع احلسن‬ ‫الثاني ‪ ‬قرب باب األحد فاجعة اهتزت لها‬ ‫ساكنة املدينة بسبب الوفاة املروعة للطفل‬ ‫ذي السنة والنصف‪.‬‬ ‫الطفل‪ ‬إلياس جاد كانت حتمله والدته‬ ‫رفقة والده‪ ،‬وأثناء عبورهما ‪ ‬ممر الراجلني‬ ‫بشارع احلسن الثاني‪ ،‬لم يعرف األبوان‬ ‫كيف انتزعت سيارة كانت تقودها سيدة‬ ‫الطفل من ذراع والدته‪ ،‬ليسقط فوق مقدمة‬ ‫ال��س��ي��ارة قبل أن يتدحرج أم��ام العجالت‬ ‫األمامية‪ ،‬وفوجئت السائقة باحلادثة ولم‬

‫تتحكم ف��ي ال��س��ي��ارة لتستمر ف��ي القيادة‬ ‫وجر الطفل أسفل العجالت ملسافة طويلة‬ ‫وصلت مئات األمتار‪ ،‬متزق خاللها اجلسد‬ ‫الصغير وتهشم رأسه‪.‬‬ ‫واستنكر م��واط��ن��ون االح��ت�لال الكبير‬ ‫ألرص��ف��ة ش����وارع امل��دي��ن��ة‪ ،‬خ��اص��ة بشارع‬ ‫احلسن الثاني‪ ،‬من طرف أرب��اب املقاهي‪،‬‬ ‫مما يحرم املواطنني من الرصيف ويجعل‬ ‫حركة املرور مستحيلة بأهم شوارع مدينة‬ ‫الفقه بن صالح‪.‬‬ ‫مصالح األم���ن وض��ع��ت السائقة رهن‬ ‫احلراسة النظرية قبل إحالتها على وكيل‬ ‫امللك للنظر في احلادثة التي خلفت مشاعر‬ ‫من احلزن واألسى وسط كل من شاهدها أو‬ ‫سمع عنها من ساكنة الفقيه بن صالح‪.‬‬


2013Ø05Ø08

4

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

¡UFЗ_« 2059 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‰öI²Ýô«»e( wMÞu�«fK−*« W�uJ(«s�ÃËd)« g�UM¹ ◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

»e×K� W¹cOHM²�« WM−K�« ŸUL²ł« Ê√ WFKD� WO�öI²Ý« —œUB� XHA� t½√Ë ¨W�uJ(« s� »e(« ÃËdš W�Q�� …—UŁ≈ t�öš r²ð r� f�√ ‰Ë√ ¡U�� Ÿu³Ý_« W¹UN½ »e×K� wMÞu�« fK−*« ŸUL²ł« v�≈ WDIM�« Ác¼ ¡U??ł—≈ vKŽ tłU−²Š« ◊U³ý bOLŠ »e×K� ÂUF�« 5??�_« Èb??Ð√ 5Š w� ¨w�U(« Íc�« ¨Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž W�uJ(« fOz— ·dÞ s� W�u³I*« dOž ‰UF�_«ò 5Š w� ¨tÐeŠ s� WÐdI*« WÐUIM�« V½Uł v�≈ ÍU� #U� w� ‰ËeM�« —U²š« W�U� s� W�U�*« fH½ vKŽ ¡UI³�« tOKŽ r²×¹ W�uJ×K� fOzd� tF�u� Ê√ ÆåWOÐUIM�«  ULOEM²�« WM−K�« ŸUL²ł«  dCŠ w²�« ¨—œU??B?*« fH½ V�Š ¨◊U³ý d³²Ž«Ë s� WHOMF�« qFH�« œËœ— s� UC¹√ t³Cž ÈbÐ√ ◊U³ý Ê√ ¨»e×K� W¹cOHM²�« Íc�« ¨WO³Kž_« ŸUL²ł« Ê√ WHOC� ¨tðU×¹dBð vKŽ WO³Kž_« »«eŠ√ ·dÞ w¹œUO� s� q� ·dÞ s� Áb{ n�U% v�≈ ‰u% ¨»e(« …œUO� s� VKDÐ bIŽ W�d×K� ÂUF�« 5�_« s� W�—U³0 WO�«d²ýô«Ë ÂbI²�«Ë WOLM²�«Ë W�«bF�« »«eŠ√ ‰ULŽ_« ‰Ëbł w� WŠËdD� X½U� w²�« lO{«u*« WA�UM� ÷uŽ ¨WO³FA�« w²�« W�“_«Ë ¡«d×B�« nK�  «—uDð s� UÝUÝ√ ÊuJ²¹ ÊU� Íc�«Ë ¨wK�_« ÆwÐdG*« œUB²�ô« UNM� w½UF¹ WOł—U)« d¹“Ë v�≈ t²OF�b� Ê«dO½ ¨—œUB*« fH½ V�Š ¨tłË ◊U³ý ‰ËR�*« s� ÂuNH� dOž XL�ò t½≈ ‰U� U� V³�Ð ¨w½UL¦F�« s¹b�« bFÝ WOł—U)« d¹“uÐ w{U*« Ÿu³Ý_« W¹UN½ tzUI� ¡UMŁ√ WOÐdG*« WOÝU�uKÐb�« sŽ UNO� V�UÞ w²�« ◊U³ý  U×¹dBð sŽ tŽU�œ ÂbŽË ¨w��b� œ«d� Ídz«e'« ¨WOÐdG*« …œUO��« v??�≈ Èd??š_« oÞUM*« s� WŽuL−�Ë ·ËbMð ŸUłd²ÝUÐ qG²Ý« Ídz«e'« d¹“u�« ÊQÐ  b�√ ¨X??ł«— w²�« ¡U³½_« iFÐ Ê√ W�Uš  U×¹dBð ‰uŠ 5�ËR�*« s�  U×O{uð VKÞ qł√ s� »dG*« v�≈ tð—U¹“ ÆåÍU� s� #UH�«  ôUH²Š« ‰öš ◊U³ý sŽ WM−K�« ŸUL²ł« sŽ —œUB�« w�U²)« ÊUO³�« d³Ž ¨Èdš√ WNł s� WÞuM*« W¹—u²Ýb�« ÂUN*« s� W�uJ(« f�U−� q¹u% s� UNzUCŽ√ »«dG²Ý« v�≈ …—U??ý≈ w� ¨U??¼œ«d??�√ 5Ð WOM�UCð  U½UOÐ WžUOB�  U�Kł v??�≈ UNÐ dE²M¹ X�Ë w� ¨¡«—“u�« iFÐ l� s�UC²*« dOš_« w�uJ(« fK−*« ÊUOÐ WO�U*«Ë WOŽUL²łô« WOF{uK� ‰uKŠ s� W�uJ(« tKL% U� wÐdG*« VFA�« WO�dE�« Ác¼ w� UN²O�ËR�� qL% …—Ëd{ò v�≈ W�uJ(« UOŽ«œ ¨œö³�« w� l� ¨wł—U)« Ë√ wKš«b�« Èu²�*« vKŽ ¡«uÝ ¨U½œöÐ UN�dFð w²�« WIO�b�« WIŁ vKŽ ÿUH×K� W¹—ËdC�«  UŠö�ù« dšQð sŽ WO�ËR�*« q�U� UNKOL% WЗU×�Ë dOOG²�« …œ«—≈ w� «b¹bý UBI½ wMF¹ U� u¼Ë ¨U½œöÐ w� s¹dL¦²�*« ÆåœU�H�« wMÞu�« fK−*« œUIF½« ·dF²Ý Í—U??'« Ÿu??³?Ý_« W¹UN½ Ê√ d�c¹ s� b¹bF�« ŸUHð—« jÝË ¨WMšUÝ  UýUI½ ·dF¹ Ê√ dE²M¹ Íc??�« ¨»e×K� …dOš_«  U×¹dB²�« t²�“ U� u¼Ë ¨W�uJ(« s� ÃËd)UÐ W¹œUM*« V�UD*« œb¼ 5Š ¨WOÐdF�« b??z«d??'« Èb??Š≈ l� t� —«u??Š w� »e×K� ÂUF�« 5�ú� ÆWOKš«b�« UNðU�öš W¹u�ð s� sJL²ð r� «–≈ W�uJ(« s� ÃËd)UÐ

‫ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻳﺴﻴﺮ ﻣﺘﺴﺎﻭﻗﺎ ﻣﻊ ﺇﺻﻼﺣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺍﺟﺘﻬﺎﺩﺍﺕ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ‬:‫ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻷﻭﻗﺎﻑ‬

bðd*«Èu²�ÍbI²M� WNł«u�w�5M�R*«…—U�≈W�—ËÃd�¹oO�u²�« tÐ ŸuDI*« W¹d(« √b³� l� i�UM²¹ Æ…—u�c*«  U¹ü« q¦� w� `KDB� Ê√ d???¹“u???�« `????{Ë√Ë »«u???'« «c???¼ w???� œ—«u??????�« åb?????(«ò dOž s�Ë ¨œb×� ôË hB�� dOžò »«u??'« ¡ULKF�« „d²¹ Ê√ dE²M*« Ê_ ¨W??¹d??(« ‚ö???Þ≈ v??K??Ž UŠu²H� ÊuJ¹ b??� ¨…œd?????�« ‚U??O??Ý ¨‚U??O??�??�« ¨W??�_« ÊUO� œbNð WOŽULł WЗU×� WO�UŠ 5M�R*« …—U�≈ bKÐ w� s×½Ë ås¹b�«Ë WK*« oO�u²�« d³²Ž« ¨Èdš√ WNł s� s� ÖU??/ Âb??� wLKF�« fK−*« Ê√ ‰«b²Žô« w� W??�_« XЫu¦Ð «e²�ô«  U???Šö???�ô« …d??¹U??�??�Ë W??L??J??(«Ë U??L??O??ÝôË ¨ ôU????−????*« n??K??²??�??� w???� W½Ëb� ¡UMÐ w??� t�UNÝ≈ ‰ö??š s??� `??�U??B??*« Èu??²??� —«b?????�≈Ë …d?????Ý_« »U???¼—ù« ÈËU??²??� i???ŠœË W??K??Ýd??*« 2008 ÂUŽ ¡ULKF�« …Ëb??½ ‰ULŽ√ w� Ê√ v???�≈ «d??O??A??� ¨¡U??C??O??³??�« —«b???�U???Ð w� r??¼b??¼«u??ý r??N??�ò »d??G??*« ¡ULKŽ Í√ s� U�bIð d¦�√ rN½QÐ dBF�« «c¼ rN²�ÝR� …d¹U��Ë ¡U²�ù« w� WNł rN½_ r�UF�« «c¼ w� dBF�«  «—uD²� Æå U�UO��« ÊuK¦L²¹ ¨‚—U???Þ s??�??Š ‰U???� ¨t??²??N??ł s??� Èu²� Ê≈ ¨w�«d²ýô« o¹dH�« uCŽ sŽ 5F�«b*«Ë 5ŽdA*« qzU�ð bðd*« «d³²F� ¨Êu½UI�«Ë  U�ÝR*« W??�Ëœ ‚U??O??Ý w???� X???ð√ Èu??²??H??�« p??K??ðò Ê√ Êu�ËU×¹ 5Žb� ¡«—¬ qÝUMð ·dF¹ U2 ¨5O�öŽ≈Ë 5HI¦� «ËdHJ¹ Ê√ fH½ g??O??F??½ Ê√ v??A??�??½ U??M??K??F??−??¹ À«b??Š√ q³� U¼UMAŽ w²�« ¡«u???ł_« ÆåWOÐU¼—ù« ÍU� 16

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ

©ÍË«eL(« bL×�®

oO�u²�« bLŠ√

‰öš oO�u²�« œd??Ý ¨b??ðd??*« Èu??²??� Ê√ v�≈ «dOA� ¨…bŽ  UŽu�œ tKšbð ÊQÐ rKF¹ s� v�Ë√ wLKF�« fK−*« WOFD� W�Q�� s¹b²�« W¹dŠ W�Q�� ʬdI�« v??�≈ œUM²ÝôUÐ Âö???Ýù« w??� pKF�ò ¨ås¹b�« w� Á«d??�≈ ôò® .dJ�« ¨å5M�u� «u½uJ¹ ô√ p�H½ lšUÐ ÊS� «ËdHJð Ê≈ò ∫v�UFð t�u� q¦�Ë Y??¹b??(« ÊQ???ÐË ¨©år??J??M??Ž w??M??ž t??K??�« w� t??O??�≈ bM²�¹Ô b??� Íc???�« n¹dA�« ·öš tO� bðd*« vKŽ q²I�« bŠ W�U�≈ Ê√ ‰UŠ ÍQÐ sJ1 ôË ¨¡ULKF�« 5Ð

t??½√ ”U????Ý√ v??K??Ž w??D??Ž√ b??� 2012 w� dA½ b�Ë ¨Èu²HÐ ÊuMF¹ r�Ë Í√— fH½ w� fK−*« sŽ —œUB�« »U²J�« sL{ ¡U??ł t??½√ v??�≈ «dOA� ¨WM��« å‚öD�«òË åÀ—ù«ò sŽ Èdš√ WK¾Ý√ å÷UNłù«òË årK�*« dOGРëËe�«òË d¹“u�« V�ŠË ÆåœUI²Žô« W??¹d??ŠåË tMŽ »«u???'« -Ë ‰«R??�??�« œ— bI� ’uBM*« WOKJA�«  UO¦O×K� UI³Þ W¾ONK� wKš«b�« ÂUEM�« w??� UNOKŽ Æ¡U²�ùUÐ WHKJ*« WOLKF�« sŽ WLN²K� U??F??�œ Ëb??³??¹ U??L??O??�Ë

 U�dDð 5Ð Ÿ«dB�« YOŠ WO³Mł√ Ê√ vH�¹ ôË ¨ UIKDM*« nK²�� s� n�u²ð …—ËdOÝË ¡UMÐ ¡UM¦²Ýô« «c¼ w� lOL'« ÊËU??F??ð vKŽ UN²½UO� UN½uBð w²�« UM²Ð«uŁ vKŽ ÊUM¾LÞ« Æå5M�R*« …—U�≈ sŽ o??O??�u??²??�« Ÿe????½ ¨p?????�– v????�≈ fK−*« sŽ …—œUB�« bðd*« Èu²� Ê√ U??H??ýU??� ¨Èu??²??H??�« W??H??� wLKF�« WMÝ ‰bF�« …—«“Ë t²³KÞ Íc�« Í√d�« tMŽ »«u??'« Èu×� wDŽ√Ô Ë 2009 WMÝ WOLÝd�« WO�uI(« W�ÝRLK�

d???¹“Ë ¨o??O??�u??²??�« b??L??Š√ Ãd????š√ W�—Ë ¨·U??�Ë_«Ë WO�öÝù« ÊËRA�« ‰b??'« v??K??Ž œd??K??� ¨5??M??�R??*« …—U????�≈ wLKF�« fK−*« Èu²� tð—UŁ√ Íc??�« ¨«dšR� åb??ðd??*« q²�ò ‰u??Š v??K??Ž_« W¹uHA�« WK¾Ý_« W�Kł ‰öš «dOA� ¨5MŁù« f�√ ‰Ë√ ¨»«uM�« fK−0 v??K??Ž_« w??L??K??F??�« f??K??−??*« Ê√ v????�≈  U??Šö??�≈ l???� U??�ËU??�??²??� d??O??�??¹ò Æå5M�R*« dO�√  «œUN²ł«Ë »dG*« ¡ULKF�« Ê√ oO�u²�« `???{Ë√Ë ÂU??J??Š√ q??¹e??M??²??Ð oKF²¹ U??� q??� w??� ÊuFłd¹Ô WOÐdG*« WJKL*« w� s¹b�« Íc�« ¨5M�R*« dO�√ dE½ v�≈ d�_« Í√ ¨ÁœUN²ł« V�Š ¨nOJ¹ Ê√ sJ1 w²�« ¨W??�_« W×KB� l� wM¹œ rJŠ W¹u�Ë√ U¼—«dI²Ý«Ë U¼ƒUIÐ d³²F¹Ô 5M�R*« dO�√ò Ê√ UHOC� ¨ U¹u�Ë_« wŽ«d¹ Ê√ w� tOKŽ ‰uFÓÒ ¹Ô Íc??�« u¼ WOM�“  UO¦OŠ w� œö³�« W×KB� wI²K¹ dEM�« «c¼Ë ¨WMOF�  UO�dþË ÊQ??Ð ‰u??I??�« w??� ¡U??L??K??F??�« ZNM� l??� U¼d�√ Êu½UI�UÐ WD³CM*« ÂUJŠ_« Æå5M�R*« …—U�≈ d¹bI²� „Ëd²� Áœ— w??� ·U???�Ë_« d??¹“Ë d³²Ž«Ë ÊQAÐ w�«d²ýô« o¹dHK� ‰«RÝ vKŽ o¹d� ‰«R???ÝË ¨åb??ðd??*« q²� Èu??²??�ò  U�Ðö�ò sŽ …d�UF*«Ë W�U�_« w� v??K??Ž_« wLKF�« fK−*« Èu??²??� WOLKF�« W�ÝR*«ò Ê√ ¨åbðd*« rJŠ ¡UM¦²Ýô« s� ¡eł WOÐdG*« WJKL*UÐ s� ‰U??×??Ð “u??−??¹ ô Íc???�« w??Ðd??G??*«  UNł ·Ëdþ tOKŽ jI�ðÔ Ê√ ‰«uŠ_«

ÊU�Šù«Ë‰bF�« WŽULłdŽUý WOC�dEMð ”U�WO�UM¾²Ý« gz«dF�UÐWOLM²�«ËW�«bF�«s�¡UCŽ_WOŽULł W�UI²Ý« b¹bN²�«Ë V¹cF²�«Ë “U−²ŠôUÐ UNO� rNLN²¹ ‰bF�« WŽULł ¡U??C??Ž√ wHM¹ ULO� ¨q²I�UÐ …bF� UN³łu0 «uKI²Ž« w²�« rN²�« ÊU�Šù«Ë w� qšb¹ nK*« …—U??Ł≈ ÊQ??Ð s¹d³²F� ¨dNý√ bLŽË ÆWŽUL'« vKŽ oOOC²�« q�K�� —UÞ≈ u¼Ë ¨W??ŽU??L??'« dŽUAÐ ·Ëd??F??*« w??�«d??�d??�« W¹bOKIð …bOB� Ÿ«b???Ð≈ v??�≈ ¨UNO¹œUO� b??Š√ l�u*« w� U¼dA½Ë ¨ ôUI²Žô« ÁcN� ÷dF²ð l�— w??�U??;« —d???�Ë ¨WŽUL−K� w??½Ëd??²??J??�ù« WOzUM'« W�dG�«  √dÐË ÆÁb{ WOzUC� ÈuŽœ WF³��« 5KI²F*« ”U� WO�UM¾²ÝUÐ WOz«b²Ðô« rN²½«œ√ ULMOÐ ¨rNO�≈ XNłË w²�« rN²�« s� 5Ð WÐuIFÐ WO�UM¾²Ýô«  U??¹U??M??'« W??�d??ž ÆcOHM²�« W�u�u� d??N??ý√ 6Ë …c??�U??½ d??N??ý√ 5 rJŠò?Ð oKF²¹ d???�_« ÊQ??Ð WŽUL'«  d???�–Ë Ë√ d??O??¹U??F??� Í√ s??Ž b??O??F??Ð i??×??� w??ÝU??O??Ý ÆåWO½u½U�  UO¦OŠ

Æ¡UCI�« v�≈ ¨ÁœUý—≈ ‰Ë√ ¨”UHÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×�  —d??�Ë uCŽ nK� w� dEM�« qOłQð ¨5MŁù« f??�√ v�≈ ÊU�Šù«Ë ‰bF�« WŽULł œU??ý—≈ fK−� ·dD�« ŸU???�œ s??� VKDÐ ¨q??³??I??*« uO½u¹ 17 b� ”UH� WOz«b²Ðô« WLJ;« X½U�Ë ÆwJ²A*« ·u�u� dNAÐ w�«d�— dŽUA�« oŠ w� XC� i¹uFðË r???¼—œ 10.000 W??�«d??žË cOHM²�« iIM�« WLJ×� XK³�Ë Ær??¼—œ 50.000 Á—b� Íc�« ¨w�UM¾²Ýô« rJ(« w� ÂbI*« sFD�« WL�U;« X�dŽË Æ·cI�« WLN²Ð Í«d�d�« Ê«œ√ Æ»dG*« Êb� nK²�� s� ŸU�œ W¾O¼ —uCŠ åV??ł— d??N??ý w??� V??−??Žò …b??O??B??� q??³??�Ë å⁄ÆÂò »UA�« w�U;« UNÐ ÂbIð W¹UJý XC�√ s� WŽUL'« s� 5¹œUO� WF³Ý ‰UI²Ž« v�≈ w� WOzUCI�« WÞdAK� WOMÞu�« W�dH�« q³� UNÐ Âb??I??ð W¹UJý vKŽ ¡U??M??Ð ¨2010 uO½u¹

”U� ÂUFOM�«Ë s�( d??F??A??�« …b???O???B???�  U???O???Ž«b???ð X??????�«“ ô w� ÍœU??O??� d??ŽU??ý U??N??Žb??Ð√ w??²??�« ¨W¹bOKI²�« ÊU??�Ë Æ…dL²�� ¨ÊU??�??Šù«Ë ‰b??F??�« WŽULł ås�UC²�«ò?� tðbOB� rE½ b� ÍœUOI�« «c??¼ WOHKš vKŽ WŽUL'« s� 5KI²F� WF³Ý l� WŽUL'« w� UIÐUÝ «uCŽ ÊU� ÂU×� W¹UJý tð«– rOEM²�« w� 5OK×� 5¹œUO� UNO� rNð« ULO� ÆåtK²� W�ËU×�òË åt³¹cFðòË åÁ“U−²Š«ò?Ð œËdD� »U??A??�« w??�U??;« Ê≈ WŽUL'« ‰uIð U� u??¼Ë ¨åf??�??−??²??�«ò WLN²Ð W??ŽU??L??'« s??� ÊQÐ å⁄ÆÂò w�U;« d³²Ž«Ë Æ UDK��« ÿU??ž√ ·cI�«Ë V��« t� XNłË W¹dFA�« …bOBI�« dOM� d??ł v???�≈ b??L??ŽË ¨å¡U???−???N???�«òË r??²??A??�«Ë fK−� uCŽË ¨WŽUL'« dŽUý ¨w??�«d??�d??�«

wLOK�ù« VðUJ�« ¨ÊËd??O??š l� WOLOK�ù« ÆdO³J�« dBI�« W¹bKÐ fOz—Ë ¨oÐU��« W??G??O??B??�« Ê√ Í—u???B???M???*« ·U?????{√Ë qNł sŽ rMð W�UI²Ýô« UNÐ X�b� w²�« qš«œ wÝUO��« qLF�«  UOÐœQÐ UNÐU×�√ g²H*«ò `KDB� XKLF²Ý« YOŠ ¨»e(« Íc�« åwLOK�ù« VðUJ�«ò ‰b??Ð åwLOK�ù« 5KOI²�*« Ê√ v�≈ «dOA� ¨»e(« ÁbL²F¹ w� d??9R??*« W−O²½ v??K??Ž «u??{d??²??F??¹ r??� ¨sFDK� WO½u½UI�« ‰Ułü« qš«œ ôË ¨tMOŠ ÆWŽUÝ 48 w� …œb;« ‚Uײ�ô« w� W³ž— ÊuKOI²�*« b³¹ r�Ë s� «u½U� U�bFÐ ¨dš¬ wÝUOÝ »eŠ ÍQÐ åÕU³B*«ò »e( wK;« ŸdHK� 5�ÝR*«  UÐU�²½ô« bOFÐ j??�d??ł wMÐ WŽUL−Ð Æ…dOš_« WO½U*d³�«

Æå”UI*« vKŽò wK×� V²J� qOBHð qł√ œ«d�_« œbŽ Ê√ tð«– —bB*« ·U{√Ë Âu¹ bIF½« Íc�« ¨d9R*« w� «uL×�√ s¹c�« ¨«œd� 16 mKÐ ¨ÂdBM*« q¹dÐ√ 21 b??Š_« s� W�Uš  «—UOÝ WDÝ«uÐ «u�bI²Ý« VðU� —UO²šô «uNłËË ¨gz«dF�« WM¹b� s� ¨j�d� wMÐ WŽUL−Ð t� W�öŽ ô wK×� vKŽ 5Ðu�;« l�  UÐU�Š WOHBð qł√ ÆÊËdOš bOFÝ w½U*d³�« VzUM�« ÕUMł ¨Í—uBM*« tK�« b³Ž vH½ ¨t³½Uł s� åÕU???³???B???*«ò »e????( w??L??O??K??�ù« V???ðU???J???�« ÍQÐ WOLOK�ù« WÐU²J�« ÂUO� ¨gz«dF�UÐ w� WF³²*« W??O??½u??½U??I??�« dÞU�LK� ‚d???š qł√ s� œ«d�√ 剫e½≈ò Ë√ ¨W�UF�« ŸuL'« w� dJ½√Ë ¨dš¬ vKŽ h�ý WH� `Ołdð WÐU²JK� q�UA� Í√ œu??łË t�H½ X�u�«

`�UB�« bLB�« b³Ž ŸdHK� 5�ÝR� ¡U??C??Ž√ WF³Ý Âb??� WŽUL−Ð WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( wK;« s� rN²�UI²Ý« Ê«uDð rOK�SÐ j�dł wMÐ WOKLŽ t½≈ «u�U� U� vKŽ UłU−²Š« ¨»e(« ÆdOš_« wK;« d9R*« X�UÞ åd¹Ëeðò w� ¨ÊuKOI²�*« ¡U??C??Ž_« `???{Ë√Ë v??�≈ U??¼u??N??łË w??²??�« W??�U??I??²??Ýô« W??�U??Ý— ¨gz«dF�« w� »e×K� WOLOK�ù« WÐU²J�« w� Âd²×¹ r� »e×K� wKš«b�« Êu½UI�« Ê√ Æ…b¹b'« WOK;« WÐU²J�« »U�²½« …dD�� l� ‰UBð« w� ¨5KOI²�*« b??Š√ —U??ý√Ë WOLOK�ù« W??ÐU??²??J??�« ÂU??O??� v???�≈ ¨å¡U???�???*«ò ¨gz«dF�« WM¹b� s??� ¡U??C??Ž_ 剫e??½≈ò???Ð s� ¨wK;« ŸdH�UÐ W�öŽ Í√ rN� X�O�


2013Ø05Ø 08 ¡UFЗ_«

V�UDð W�UF�« WÐUOM�« w½U*d³� WÐuIŽ vB�QÐ ¡UAð—ôUÐ lÐU²� ◊UÐd�« Íd−(« vHDB� ·UM¾²Ýô« WLJ×� w� W�UF�« WÐUOM�« q¦2 fL²�« Ó ¨wM¹U�Š bL×� oŠ w� WÐuIŽ vB�√ ‰«e½≈ ¨◊UÐd�« w� ¨»dG�« vO×¹ ÍbOÝ W¹bKÐ fOz—Ë w½U*d³�« —UA²�*« VKÞåË ¡U??A??ð—ô« WLN²Ð ¨‰U??I??²??Ž« W??�U??Š w??� l??ÐÓ U??²??Ô*« t� t²K ÒNÝ qLFÐ ÂUOI�« q??ł√ s??� w? Ò ?�U??� mK³� rK�ðË Æåt²HOþË ‰Ë√ W�Kł ‰ö??š ¨W??�U??F??�« W??ÐU??O??M??�« q??¦??2 ‰U???�Ë w� W²ÐUŁ rN²*« UNKł√ s� lÐÓ U²¹Ô w²�« ‰UF�_« ÒÊ≈ ¨f�√ Ô Ê√ bFÐ ¨tIŠ d�UMŽ ·dÞ s� f³Ò Kð W�UŠ w� j?³{ ÊuOK� 20 U??¼—Úb? � …u???ý— wIK²Ð w??½b??� Íe?? Ò ?Ð W??O??M??�√ - YOŠ ¨…dDOMI�« w¼UI� bŠ√ w� ¨‰ËUI� s� rO²MÝ Æt�UI²Ž« rÓ NÒ?²�« vH½ Íc�« ¨rN²*« v�≈ WLJ;« XFL²Ý« b�Ë ·dF¹ t½≈ ¨W¾ON�« WK¾Ý√ vKŽ «œ— ‰U�Ë ¨t� WNÓ?łu Ò Ô*« …bzUH�  UIHB�« s� WŽuL−� Á“U??$≈ rJ×Ð ‰ËUI*« ÍbOÝ rOK�ù WFÐU²�« WFÐU²�« ¨vO×¹ ÍbOÝ W¹bKÐ ¨vNI� w� UOI²�«Ë ¨tÐ qBð« dOš_« «c¼ Ê≈Ë ¨ÊULOKÝ ¨tMŽ WÐUO½ W¹bK³�« w� nK� Ÿ«b??¹≈ tM� VKD¹ Ê√ q³� W¹u�ð qł√ s� öÝ WM¹b� v�≈ dH��UÐ UÎ �eÓ K� t½uJ� ÆÆdOÝ WŁœU×Ð oKF²ð WOC� rKŽ v??K??Ž Êu??J??¹ Ê√ l??ÐÓ U??²??*« w? Ò ?½U??*d??³??�« v??H??½Ë bFÐ ‰ËUI*UÐ X¾łu� bI�ò ∫‰U??�Ë ¨n??K??*«  U¹u²×0 ÊËœ wÝ«dJ�« b??Š√ ‚u??� t²F{ËË nK*« wMLKÝ Ê√ —uNþ bFÐ …dýU³� ¨…—«d×Ð wKŽ rK�¹Ë nI¹ ¨tײ�« Ò YOŠ ¨w??½b??� Íe? Ò ?Ð WOM�√ dÔ �UMŽ UNM� X�e½ …—U??O??Ý Ú s�Ú „b¹e½ ÍœU??žË ÊuOK� 20 U¼ò …—U³Ž ‰ËUI*« œœ— ÆÆå°bFÐÚ W�öŽ t???� r??ÓÒ ?????K???�???Ô*« m??K??³??*« ÊU????� «–≈ U???� ‰u?????ŠË ¨‰ËUI*« …bzUH� fK−*« W�– w� WK�UF�«  UIײ�*UÐ v�u²¹ w²�«  UIHB�UÐ UHKJ� fO� t??½≈ rN²*« ‰U??� w{UI�« ÒÊ√ dOž ¨fK−*« w� d??š¬ nþu� UN²FÐU²� U½√ò ∫rN²*« V−O� åøfOzd� p²LN� w¼ U�Ëò ∫t�QÝ q� Ê–≈ò ∫W�K'« fOz— tOKŽ œdO� ¨å·dB�UÐ dÔ ? �ü« »U³Ý√ ‰uŠ b¹bł s� t�Q�¹ Ê√ q³� ¨åpÐ j³ðd¹ ¡wý t½QÐ rN²*« œ—Ë Æ‰ËUI*«  UIײ� �Ô rOK�ð w� tKÞU9 Ó UNLOK�ð r²OÝ ÊU??� WO�U³�« m�U³*« ÒÊ≈Ë ¨qÞUL²¹ ô vH½Ë ¨dÞU�0 j³ðd� d�_« Ê_ ¨…e¼Uł `³Bð 5Š Ò åa�å?Ð oKF²¹ d�_« Ê≈ ‰U�Ë ¨…uýd�« tOIKð b¹bł s� ÆtÐ ŸUI¹û� t� VB Ô ?½ ¨WOKJý Ÿu�œ …bFÐ rN²*« ŸU�œ ÂbIð ¨t³½Uł s� —Uý√Ë ¨W??¹d??E??M??�« W??Ý«d??(« …b??� «d??²??Š« Âb??Ž UNM� s� WŽuL−� WOzUCI�« WÞdA�« d{U×� w� ÒÊ√ v�≈ Õ«d��UÐ rN²*« lO²9Ë ¨UNÓ?½öDÐ U�L²K� ¨ UC�UM²�« Ò W�UF�« WÐUOM�« UNðd³²Ž« w²�«  U�L²K*« w¼Ë ¨X�R*« WÝ«d(« …b???� ÒÊ√ v??K??Ž …œbÒ ???A???�Ô ¨åÈËb?????'« W??1b??Žò Ò W¹dEM�« 5Š w� \Êu½UI�« tOKŽ hM¹ U� o�Ë X9 Ò Ò 5Š v�≈ Ÿu�b�« Ác¼ w� X³�« ¡U??ł—≈ WLJ;«  —d� v�≈ ŸU??L??²??Ýô« q??łR? Ò  ?²??� ¨n??K??*« WA�UM� s??� ¡U??N??²??½ô« ÆÍ—U'« ÍU� 20 v�≈ ŸU�b�«  UF�«d�

‫ ﻟﻠﺬﻛﻮﺭ‬326 ‫ ﻃﻠﺐ ﻣﻘﺎﺑﻞ‬‫ ﺃﻟﻒ‬46‫ﺑـ‬

WOK¼_« sÒ Ý q³� ëËÒe�« vKŽôU³�≈ d¦�√  UO²H�« ◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

ŸuL−0 dÓ ?³??�_« W³�M�« qJAð WMÝ 17 fLš ‰ö??š U³KÞ 144.346 v??�≈ q??�Ë qB¹ s�  U³KÞ XGKÐ 5Š w� ¨ «uMÝ  UN�H½ …b??*« ‰ö??š WMÝ 16 v??�≈ rNMÝ ÆU³KÞ 55.976 sÝ w??� s??¹d??�U??I??�«  U??³??K??Þ X??G??K??ÐË w� ¨U³KÞ 11.681 tŽuL−� U� WMÝ 15 rNMÝ mK³¹ s�  U³KÞ “ËU−²ð r� 5Š ¨UN�H½ WM��« w� 1433 w�«uŠ WMÝ 14 …—Ëd???{ò v??�≈ ‰b??F??�« d???¹“Ë —U???ý√ YOŠ b¹b% Êu½U� l� lL²−*« qŽUHð b??�— ÊU� «–≈ U�Ë ¨Á—Ëb� dE²M*« ëËe�« ÒsÝ hOKIðË ”U??M??�« wŽu� W??F??�«— qJAOÝ lL²−*« ÒÊ≈ Â√ ¨d??�U??I??�« ë˓ …d??¼U??þ WODG²�« ×Uš ëËe�UÐ qLF¹Ë tC�dOÝ ¨œuIF�« oOŁuð ÂbŽ w�U²�UÐË ¨WO½u½UI�« ÆåWO³KÝ —UŁ¬ s� p�– sŽ Vðd²¹ U� l� ¨w�¹Ëd�« W−¹bš X³IŽ ¨UN²Nł s� W�U�_« o??¹d??� s??Ž W??O??½U??*d??³??�« W??³??zU??M??�« UNÐ ÂbIð w²�« W�—u�« vKŽ ¨…d�UF*«Ë ‰uŠ  ôƒU�²Ð ¨ U¹d(«Ë ‰bF�« d¹“Ë  ?Ð œuBI*« ÊËœ Z??¹Ëe??²??�«Ë WOK¼_« Òs??�? tðd³²Ž« U??� v??�≈ t?Ì ?O??³??M??ðË ¨W??O??K??¼_« s??Ý …d³)« ‰U??−??� w??� dOD)« ’U??B??)«ò ÆåwŽUL²łô« Y׳�«Ë WO³D�«Ë W�—Ë w� œ—Ë U� w�¹Ëd�«  bI²½«Ë WO³Mł_« 5½«uI�« iFÐ ÊQAÐ bO�d�« YOŠ ¨ «d????�U????I????�« ë˓ ’u??B??�??Ð Vžd¹ s* wŽUL²łô« jÝu�« v�≈  —Uý√ ‰Ëb�« w� WO½u½UI�« s��« Ò ÊËœ ëËe�« w� ‰bF�« d???¹“Ë ÂU???�√ WKzU�²�Ë ¨W�bI²*« ∫l¹dA²�«Ë ‰b??F??�« WM' ¡U??C??Ž√ w??�U??ÐË sÝ ÊËœ r¼ s�Ó Z¹Ëeð q³IOÓ Ý rJM� s�ò ÆÆåø18?�«

‰bF�« d??¹“Ë ¨bO�d�« vHDB� nA� dÔ ¦�√  «d??�U??I??�« ÀU???½ù« ÒÊ√ ¨ U??¹d??(«Ë YOŠ ¨WOK¼_« ÒsÝ ÊËœ ëËe�« vKŽ ôU³�≈ WMÝ w� U³KÞ 326 —u�c�«  U³KÞ bÓÒ F²ð r� ÆÀU½û� VKÞ 601Ë UH�√ 46 qÐUI� ¨2011 ŸUL²ł« w� ¨bO�d�« vHDB� `{Ë√Ë w� ¨f�√ ÕU³� ¨l¹dA²�«Ë ‰bF�« WM' v²H�« ë˓ò ÒÊ√ ¨»«u??M??�« fK−� d??I??� UŽUHð—« ·d??Ž WOK¼_« Òs??Ý ÊËœ …U²H�«Ë qI²½« YOŠ ¨Èd??š√ v�≈ WMÝ s� «Î œdÒ?D�Ô v�≈ 2004 WMÝ w� U??ł«Ë“ 18.341 s� Æå2011 WMÝ ‰öš Uł«Ë“ 39.051 dOOGð ‰bF� d³�√ ÒÊ√ ‰bF�« d¹“Ë b�√Ë lHð—« YOŠ ¨2006 w� ÊU� tKO−�ð w� ¨2005 WMÝ l� W½—UI� 22% W³�MÐ WMÝ t²�dŽ dOOGð ‰bF� v??½œ√ ÒÊ√ 5??Š ô ŸUHð—« W³�½ qO−�ð - YOŠ ¨2008 2009 WMÝ ŸUHð—ô« œËUFO� ¨% 3 “ËU−²ð ¨2010 WMÝ % 5 W³�MÐ rŁ ¨% 8 W³�MÐ Æ12% W³�½ v�≈ 2011 dOOG²�« qBO�  U³KD�« œb??Ž ÒÊ√ v??�≈ bO�dÒ �« —U??ý√Ë 5HKJ*« …dÝ_« …UC� ·dÞ s� W{u�d*« ¨2011 WMÝ ‰ö??š 4899 mKРëËe??�U??Ð ŸuL−� s� % 10.44 W³�½ q¦1 U� u¼Ë ÆW�uJ;«  U³KD�« s¹d�UI�« ë˓ s??Ý ’u??B??�??ÐË ‰bF�« d???¹“u???� W?????�—Ë V??�??Š ¨k???Šö?? Ó ?OÔ ???� d�UI�« ëËeÐ Ê–ù«  U³KÞ ÒÊ√ ¨ U¹d(«Ë 5Ð Ÿ“Ò u²ð …dOš_«  «uMÝ fL)« ‰öš ÒÊ√ p�– ¨WHK²�� V�MÐ ¨WMÝ 17Ë 14 sÝ v�≈ rNMÝ qB¹ s¹c�« s¹d�UI�«  U³KÞ

…dDOMI�« w� qOHÞ sЫ WF�Uł fOz— åW�UI²Ý«ò »U³Ý√ ‰uŠ »Ô—UCð

¨åWOÐU³C�« U¼œu�ðò UN½QÐË åWC�UG�«å?Ð UN� d¹d9 dÞU�� vKŽ årO²F²�«ò s??� «uJ²ý«Ë Ó Ô*« q�UON�« «d??²??Š« Âb???ŽË  U??I??H??B? W³�²M Ò ?�« V�UM*« s??� W??F??�U??'«  U??O??łU??Š b??¹b??% w??� fK−�Ë  U�ÝR*« f�U−� gOLNðË WO�U*« qAH�« v�≈ W�U{≈ ¨dOÐb²�« fK−�Ë WF�U'« w²�«  ôö²šô« s� b¹bF�« W'UF� w� l¹—c�« ÆqOHÞ sЫ WF�Uł UN²% Õ“dð WF�U'« fOz— s� »dÓÒ I�Ô —bB� ÕdÒ �Ë  œÒ √ w²�« »U³Ý_« sŽ `BH¹Ô r� ‰uJMD�« ÊQÐ Ò ULMOŠ t½√ U×{u� ¨t³BM� s� t²�UI²Ý« v�≈ W�UI²Ýô« »U??³??Ý√ s??Ž WF�U'« f? Ó ?O??z— ‰Q??Ý b¹d¹ ôË t??K??š«b??Ð oKF²ð —u???�√ U??N??½√ t??G??K??Ð√ ÆUNMŽ ÕUB�ù«

ÊuO½U*dÐ ÆÆWO�dA�« ¡«d×B�« Ò bFÐ f�b½_UÐ UO½U³Ý≈ Êu³�UD¹ UM� UOÝUOÝ sÚ J� ¨WЗUG*« œuM−K� bł«uð nA�Ë Æå·«d?? Þ_« lOLł l??� —ËÔ U??A?ð w??� œËb(« ‚«d??²?šô  ôËU??×?� s??Ž w½UL¦F�« »U¼—ù« vKŽ »d(UÐ ◊U³ð—« w� ¨WOÐdG*« WMO²� œËb(« W¹ULŠò Ê√ b�√ tMJ� ¨w�U� w� WEI¹ q??þ w??� «b??ł V?Ï ?F?� UN�«d²š« ÒÊ√Ë ÀËb×Ð »dG*« `L�¹ s�Ë ¨W×K�*«  «uI�« ¨wÝU�uKÐb�« Èu²�*« vKŽË ÆÆå‚«d²š« Í√ W�uJŠ —Ó «d??L?²?Ý« W??O?ł—U??)« d??¹“Ë nA�   «u??D? )« ŸU??³?ð« w??� Ê«dOJMÐ w� UN�H½ «dOA� ¨U??¹u??N?łË U??O? �Ëœ ¨w??�U??� W?? �Ëœ r??Žœ »dG*« qÒ?¦LOÔ Ý W??�u??J?(« f??O?z— ÒÊ√ v??�≈ w� ¨q??O?�?�Ëd??Ð w??� 5??×?½U??*« ŸU??L?²?ł« w??� »dG*« rŽœ vKŽ qO�b� ¨Í—U??'« ÍU� 15 Æw�U*

6

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2059 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

Íb$ ‰œUŽ ©01’®WL²ð ÊËUF²�« v�≈ WO�öI²Ýô« W³zUM�«  œUŽË WOHO� s??Ž W�¡U�²� UO½U³Ý≈ l??� w�UI¦�«  «dÒ?ðu²�«Ë  U�öF�« l� W�uJ(« q�UFð ÊU�½ù« s???Ž W??¼u??A??� …—u?? ??� .b???I? ?ðË wÝ—b*« »U??²? J? �« w??� w??Ðd??G? *«Ë w??Ðd??F? �« Ò Æw½U³Ýù« Í√ ÓÒ w½UL¦F�« v??H?½ ¨Èd?? š√ W??N?ł s??� »d(« w?? � W?? ЗU?? G? ?*« œu??M? −? K? � W??�—U??A??� «dOA� ¨w�U� w� »U??¼—ù« vKŽ WO�½dH�« …bŽU�� Í√ Âb??I? ð r??� ◊U?? Ðd?? �«ò ÒÊ√ v?? �≈  «dzUD�« —Ëd??* ÕUL��« «b??Ž U� W¹dJ�Ž Í√ „U??M? ¼ s??J? ¹ r???�ò ∫‰U?? ? �Ë ¨åW??O? �? ½d??H? �«

ÆÆrNMŽ Àu׳� ‰UI²Žô WKIM²� å Uł«—UÐò oO�— ‰öł ©01’®WL²ð vKŽ W²³¦� W¹b¹bŠ ◊UA�QÐ …œËe� X½U� w²�« ¨WOzUM¦²Ýô« å Uł«—U³�«ò  —UŁ√Ë ¨s�_« ‰Uł— ·dÞ s� rND³{ Íd−¹ Ê√ sJ1 rNÐ t³²A� —«d� lM* o¹dD�« w³½Uł d�_« oKF²¹ 5Š WOzUCI�« œËb��« W¹ƒ— vKŽ «ËœU²Ž« s¹c�« ¨5MÞ«u*« s� œbŽ ÁU³²½« ¨—c(«Ë WEIO�«Ë V¼Q²�« Wł—œ l�— UNO� Íd−¹ w²�«  U³ÝUM*« iFÐ Ë√ ¨wÐU¼—≈ b¹bN²Ð ÆWM��« ”√—  ôUH²ŠU� ¨WOÐU¼—≈  «b¹bN²Ð å Uł«—U³�«ò ◊U³ð—« WOM�√ —œUB� tO� XH½ Íc�« X�u�« w�Ë ¨WOzUCI�« œËb��« VB½ Ê√ Èdš√ —œUB�  d�– ¨vB�_« v�≈ V¼Q²�« W�UŠ l�— Ë√ 16  «dO−Hð Èd�–Ë wMÞu�« s�_« “UNł fOÝQð Èd�– »«d²�« l� wðQ¹ ¨¡UCO³�«—«b�UÐ —uBÐ …œËe� ÊuJð åëdÐò wM�√ ełUŠ qJÐ s�_« d�UMŽ Ê√ v�≈ —UA¹ ÆWOÐU¼—ù« ÍU� U−łb� ÊuJ¹ ¨UNÐ «œd� Ê√ UL� ¨UNO� t³²A�  «—UO�� WO½bF�  UŠu� ÂU�—√Ë ’U�ý_ ÆTłUH� qšbð Ë√ ∆—UÞ Í_ U³�% ‘UýdÐ

¨w{U*« ”—U� s� dOš_« Ÿu³Ý_« ‰öš qOHÞ Íœ«dH½« —«dIÐË ¨qOI²�*« fOzd�« `LÝ U�bFÐ Ò ¡UCH�« ÂUײ�UÐ WO�uLF�«  «uI�« d�UMF� ¨tM� ÊU�Šù«Ë ‰bF�« W³KÞ lM�Ë …uI�UÐ wF�U'« Y�U¦�« wMÞu�« wÐöD�« r¼UI²K� rOEMð s� q� tLOEMð «ËœU²Ž« Íc�« ◊UAM�« u¼Ë ¨dAŽ ÆÆåq�UA� ÊËœò WMÝ ÊULŠd�« b³Ž Ê√ UN�H½ —œUB*« X�U{√Ë rÝu*« ‚ö??D??½« l??� ¨t??�??H??½ b???łË ‰u??J??M??D??�« ¨W�—UŽ  UłU−²Š« j??ÝË ¨w??�U??(« w??Ý«—b??�« lOLł s� …œU??Š  «œUI²½« j×� `³�√ YOŠ b¹bF�« ·d??Þ s??� «c???�Ë ¨W??O??Ðö??D??�« qzUBH�« WI¹dÞ «uH�Ë s¹c�« ¨5OÐUIM�« ¡U�dH�« s� WFÐU²�«  U�ÝR*«Ë WF�U'« WO½«eO� dOO�ð

WL�U×� w�  «¡ULž≈ À«bŠ√ w� 5LN²*« åœuÝ_« fOL)«ò W²ÝuÐ bLŠ√ ©01’®WL²ð ÂÓ bÓÒ Ið fL²K� vKŽ WI�«u*« W�K'« fOz— —dÒ �Ë Ó «dE½ ¨ UHK*« lOLł rÒ { ’uB�Ð ÂÒ UF�« qO�uK� tÐ Ê√ q³�Ë ¨Ÿu{u*«Ë lzU�u�« w� ◊U³ð—« œułË v�≈ ¨ UHK*« lOLł rÒ CÐ Á—«d??� W�K'« fOz— —bB¹  UHK*« lOLł rÒ { Ê√ 5�U;« s� WŽuL−� d³²Ž« bOŠu�« jЫd�« ÒÊ√ —U³²Ž« vKŽ ¨‰u³I� dOž dÏ �√ u¼ …«—U³� w� WK¦L²*«Ë ¨W³ÝUM*« u¼ WOCI�« Ác¼ w� Ó ¨WHK²�� wN� Èdš_« lzU�u�« w�UÐ U�√ ¨ÂbI�« …dJ� ÒÊ_ ¨ UHK*« q� lLł sJ1 ôò ∫5�U;« bŠ√ ‰U�Ë 5Ð lL& …b??ŠË „UM¼ X�O�Ë ¨WHK²�� lzU�u�« ÆåW{ËdF*« U¹UCI�« WOCI�« ÷dŽ q³� b� ÊU� t½√ dÔ š¬ ÂU×� b�√Ë Ì t½√ ô≈ò ¨ UHK*« 5Ð qBH�« WLJ;« —UE½√ vKŽ fLOÝ p�– Ê_ ¨¡«dłù« «cNÐ ÂUOI�« sJ1 ô UO�UŠ Ò nK� qBHÐ U³�UD� ¨åŸU??�b??�«Ë 5LN²*« ‚uI×Ð dO¦� ÕU(≈ rž—Ë ÆÈdš_«  UHK*« lOLł sŽ tK�u� ¨WLJ;«  c�ð« bI� VKD�« «c¼ vKŽ 5�U;« s� 5KI²F*« bŠ√ W�UŠ≈Ë ¨ UHK*« lLł —«d� ¨dOš_« w� fL²K Ó �Ô bFÐ ¨tMÝ dG� V³�Ð oOIײ�« w{U� vKŽ œUŽË ÆrN²*« «c¼ sŽ »uMð Íc�« WO�U;« tÐ X�ÒbIð Ê√ bÐ ô W�K'« Ác¼ ÒÊ√ bO�Q²K� 5�U;« iFÐ ¨œö³�« w� WO{U¹d�« WÝUO��« WL�U; W�d� ÊuJð ¨À«bŠ_« w� 5Þ—Ò u²LK� 5³�UD� Ô Y�R*« Õ«d��UÐ Ò …d�u²*«  U½ULC�« s� WŽuL−� „UM¼ ÒÊ√ s¹d³²F� ÆX�R*« Õ«d��UÐ rNOF²9 qł√ s� 5Þ—Ò u²*« Èb� Ò ¡UŁö¦�« f??�√ ÕU³� s??� v??�Ë_«  UŽU��« cM�Ë s� WŽuL−0 W�U;UÐ WBB� ÓÒ Ô*« WŽUI�« XE²�« b¹bF�« sJL²¹ r� 5Š w� ¨5Þ—Ò u²Ô*«  özUŽ œ«d�√ ÆÊUJ*« oO{ V³�Ð ¨WŽUI�« v�≈ Ãu�Ë s� rNM�

Æt²�UI²ÝUÐ W�UI²Ýô« ‰u??Š ¡U??³??½_« XЗUCð b??�Ë  œbÒ ý Íc??�« X�u�« wH� ¨‰uJMDK� W¾łUH*« ·Ëdþ U????¼¡«—Ë W??�U??I??²??Ý« U??N??½√ v??K??Ž —œU??B??� ¨åW�U�≈ò UN½√ Èd??š√ —œUB�  b??�√ ¨WOB�ý w�UF�« rOKF²�« d¹“Ë ¨ÍœË«b�« s�( ÷«d²Žô WI¹dÞ vKŽ ¨d??Þ_« s¹uJðË wLKF�« Y׳�«Ë w²�« q�UA*« l� ‰uJMD�« ÊULŠd�« b³Ž q�UFð ÆqOHÞ sЫ WF�Uł UNO� j³Ò �²ð W³Cžò ÒÊ√ v�≈ UNð«– —œUB*«  —Uý√Ë WF�Uł fOzdÐ W??ŠU??Þù« ¡«—Ë X½U� åW???¹—«“Ë bFÐ ¨t²�UI²Ý« .bIð vKŽ Á—U³ł≈Ë …dDOMI�« ‰uJMD�« qL× Ò Ò Ô ?ð d¹—UI²Ð UOKŽ  UNł q�uð sЫ WF�Uł UN²�dŽ w²�« À«b??Š_« WO�ËR��

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ

ÊULŠd�« b³Ž Ê√ lKD� —bB� s� rK ÔŽ qJAÐË ¨ÂdBM*« Ÿu³Ý_« w� ¨ÂbÒ � ¨‰uJMD�« WF�Uł fOz— VBM� s� t²�UI²Ý« ¨TłUH� b¹bF�« —UŁ√ U� u¼Ë ¨…dDOMI�« w� qOHÞ sЫ ÆWOF�U'« W�ÝR*« Ác¼ qš«œ  ôƒU�²�« s� 5L²N Ò Ô*« s??� b¹bF�« Ê≈ —b??B??*« ‰U??�Ë ¨W�UI²Ýô« —«dIÐ «u¾łUHð wF�U'« ÊQA�UÐ w� bł«u²¹ ÊU??� WF�U'« f??O??z— Ê√ W??�U??š qJAÐ tKLŽ ”—U1 qþË W�UI²Ýô« X�Ë t³²J� Ó WFÐU²�«  UOKJ�« ¡«bLFÐ lL²ł« UL� ¨wFO³Þ Ò lOL'« Q??łU? Ó ?H??¹ Ê√ q³� ¨qOHÞ s??Ы WF�U'

‰ULŽ_« WOFLł å UHK�ò `²H¹ ‰U*« rz«dł r�� ”U� w� W×B�« Ò ŸUDI� WOŽUL²łô«

cM� W�UF�« UNðUŽuLł WOFL'« bIFð r�Ë Æ2002 ÂbŽ W−O²½ q�UA� s� p�– tŠdD¹ U� l� ¨2004  UÐUIM�« Ád³²Fð U� u¼Ë ¨WOÐœ√Ë WO�U� d¹—UIð .bIð wÝUÝ_« Êu½UI�« œ«u??� l� U{—UF²� WOJ²A*« ÆWOFL'« ÁcN� ‰U*« rz«dł r�� w� oOIײ�« w{U� ÊU�Ë ≠w{U*« ”—U??� w??�≠ d??�√ b� ”U??� WLJ×� w� ŸUDI� WOŽUL²łô« ‰ULŽ_« WOFLł fOz— ‰UI²ŽUÐ W�öŽ UN� rNÔ?²Ð UN�U� 5�√Ë ”UMJ� w� W×B�« »dÒ N²�«Ë å—Ú «u?Ú ? ?Ò ? ?M? �«å?? Ð q??�U??F?²?�«Ë dOÐb²�« ¡u??�?Ð Æw³¹dC�« dýU³ð ”UMJ� w� ·UM¾²Ýô« WLJ×� X½U�Ë vKŽ ¡UMÐ ¨2011 nO� cM� WOCI�« w�  UIOI% WOÞ«dI1b�« WO�«—bH½uJ�« WÐUI½ UNÐ X�bÒ Ið W¹UJý ÆWOKOŽULÝù« WL�UF�« w� W×B�« ŸUD� w� qGAK� Èb� pKLK� ÂÒ UF�« qO�u�« q³Ó � s� nK*« W�UŠ≈ XÒ9Ë rz«d'« r�� vKŽ ”UMJ� w� ·UM¾²Ýô« WLJ×� Æ’UB²šö� ”U� WO�UM¾²Ý« w� WO�U*«

œU?? %ô«Ë qGAK� W??O?Þ«d??I?1b??�« W??O? �«—b??H? ½u??J? �«® WOÞ«dI1b�« WLEM*«Ë »dG*UÐ 5�UGAK� ÂU??F?�« qO�uK� W¹UJAÐ ©qGAK� wÐdG*« œU%ô«Ë qGAK� nK*« ÒsJ� ¨·UM¾²Ýô« WLJ×� w� pKLK� ÂÒ U??F?�«  UÐUI½ ÀöŁ  œUŽË ÆÍ—«œù« kH(« vKŽ qOŠ√ Ò WOÞ«dI1b�« WLEM*«Ë qGAK� wÐdG*« œU?? %ô«® v�≈ ©»dG*UÐ 5�UGAK� ÂU??F?�« œU?? %ô«Ë qGAK� ëdšSÐ W³�UDLK� 2012 WMÝ w� UNð«– WLJ;« Ò Ë ¨kH(« s� nK*« r�� vKŽ nK*« W�UŠ≈ X??9 WLJ;« v�≈ ·«d??Þ_« .bIð ÈdłË ¨‰U*« rz«dł Æw{U*« q¹dÐ√ 25 Âu¹ œułË s??Ž W??O?J?²?A?*«  U??ÐU??I? M? �« ÀbÒ ? ×? ²? ðË WOFL'« q−Ý w� WKÓ?−� Ò �Ô m�U³�Ó w�  ôö²š« ¨UN� WFÐUð  PAM� rO�d²Ð W�öŽ UN� n¹—UB� w� pK� w� n�UI� ÍdOÒ ��Ô l� b�UF²�« WI¹dÞ w�Ë wð«– dOO�ð —UÞ≈ w� qOš«b� qOB%Ë WOFL'« v�≈ dI²Hð WOFL'« Ê√ W¹UJA�«  œ—Ë√Ë ÆnBI* Ò cM� UNðUÐU�ŠË UN²DA½√ l³²²� w½u½U� q−Ý Ò

w� WO½e�*« lЫuD�« s� …d??�«Ë  UOL� ÃU²½≈ qLŽ o??¹d??� œU??−??¹≈ s??� b??Ð ô ÊU??J??� ¨e??O??łË X??�Ë Y�U¦�« h�A�UÐ t�UBðUÐ √b³� ¨WLN*« “U$ù v�≈ qG²ý« Ê√ t??� o³Ý WF³D� V??ŠU??� u??¼Ë Õd²�«Ë ¡UCO³�« —«b???�« lÐUD� Èb??ŠS??Ð t³½Uł h�A�UÐ qBð« p�– bFÐË ¨UNK³I� …dJH�« tOKŽ t�dF¹ Íc??�«Ë ¨W�dý dO�L� qLF¹ Íc�« lЫd�« X�Ë w??� U??F??� ULN�UG²ý« rJ×Ð W??�d??F??*« o??Š WŽU³D�« s� w� WB²�*«  U�dA�« ÈbŠSÐ oÐUÝ ¨å‘uDM�U�ò Ÿu½ s� —uD²� »uÝUŠ ‰ULF²ÝUÐ Ê√ v�≈ tOKŽ `�√Ë …dJH�« UC¹√ u¼ tOKŽ Õd²�« w½U¦�« h�A�UÐ qBð« p�– bFÐË ¨UOzb³� UNK³� 5FÐ w¼UI*« ÈbŠ≈ vKŽ Áœœdð rJ×Ð t�dF¹ Íc�« Z¹Ëdð w� WÞUÝu�« …dJ� tOKŽ Õd²�«Ë l³��« Æœœdð ÊËœ UNK³� w²�« WO½e�*« lЫuD�«

”U� ÂUFOM�«Ë s�(

‰U� 5??�√Ë fOzd� åÍËb?? *«ò ‰U??I?²?Žô« bFÐ w� W×B�« ŸUDI� WOŽUL²łô« ‰U??L?Ž_« WOFLł 5Žò w??ÞU??O?²?Šô« s??−?�?�« U??L? N? Ž«b??¹≈Ë ”U??M?J?�  UIOIײ�« ‰ULJ²Ý« —UE²½« w� ¨”U� w� å”ËœU� WO�UM¾²Ý« w� ‰U??*« rz«dł r�� U¼dýU³¹ w²�« oKF²¹ UO½UŁ åUHK�ò UN�H½ WLJ;« Xײ� ¨”U??� w� W×B�« ŸUDI� WOŽUL²łô« ‰ULŽ_« WOFL−Ð UN�U� 5�√Ë WOFL'« fOz— WFÐU²�  —d�Ë ¨”U� 5¹ö� 6 w� …œbÓÒ ×�Ô WO�U� W�UHJÐ Õ«dÝ W�UŠ w� WLJ; ÂUF�« qO�u�« VzU½ —d�Ë ¨WH�UM� rO²MÝ Ó ‰U*« d¹c³²Ð W�öŽ UN� rNÔ?²Ð ULN²FÐU²� ‰U*« rz«dł ÆÂÒ UF�« WOŽUL²łô« ‰U?? L? ?Ž_« W??O?F?L?ł n??K? � ÊU?? ?�Ë WMÝ WLJ;« q??šœ b� ”U??� w� W×B�« ŸUDI� ŸUDI�« w??�  UÐUI½ l??З√ X�bÒ Ið U�bFÐ ¨2011

wŠË— qOŽULÝ≈ ©01’®WL²ð b�√ ¨W??J??³??A??�« n??O??�u??ð WOHO� ’u??B??�??ÐË ¨w�Ozd�« rN²*« ·U??I??¹≈ bFÐ t??½√ t??ð«– —b??B??*« ¨Ÿu{u*« w??� `??²??� Íc???�« Y??×??³??�« ‰ö???š s???�Ë rÝU� rNFL−¹ 5�u�u*« ’U�ý_« Ê√ `Cð« Ê«bO� w� iF³� rNCFÐ W�dF� u¼Ë „d²A� t� sJð r??� Íc???�« j??O??Ýu??�« ¡UM¦²ÝUÐ WŽU³D�« lЫuD�« d¹Ëeð …dJ� Ê√ UHOC� ÆWŽU³D�UÐ W�öŽ d�QÐ rKŽ Ê√ bFÐ w�Ozd�« rN²*«  œË«— WO½e�*« vKŽ Á—bð U�Ë …dOš_«  «uM��« ‰öš UN�Ë«bð WI¹dÞ w� dJH� ¨WLN� qOš«b� s� UNÐU×�√ o¹dÞ sŽ WŽU³D�«Ë d¹Ëe²�« w¼Ë …—uD²� bł s� tMJ9 åOFFESTò v??Žb??ð …—u??D??²??� WOMIð

WJ³ý pOJHð 40 XłË— lÐUÞ n�√ ÆÆ—Ëe�

‫ﻠﻄﺎﺕ ﺗﺘــــــــــﺪﺧﻞ ﻻﺣﺘﻮﺍﺀ ﺍﻷﺯﻣﺔ‬‫ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻳﺤﺪﺙ ﺭﺟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴ‬

”U� wŠ«u?????????{ w� åÊ«dLF�«ò?� wMJÝ Ò ŸËdA� d³�√ nO�uð

 uB¹Ô WŽUL'« fOz— Ê«dLF�« ŸËdA� b{ i�d�UÐ

Áœ— w� ¨Ê«dLF�« W�ÝR* ¡UM³�« hOšdð `Ú?M�Ó W�ÝR*« Ác¼ s� UNÐ q�uð  öÝ«d� vKŽ Ó Ÿ«dB�« nK*« qFý√Ë ÆWN'« W¹ôË d³Ž Ò qO²� »eŠ 5???ÐË …d??�U??F??*«Ë W??�U??�_« »e???Š 5??Ð wŽULł —«dIÐ wN²M¹ Ê√ q³� ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« Ò Ò ‚UHð« »UOž w� ŸËdALK� hOšd²�« i�d¹ 5OMF*« 5??M??Þ«u??*«Ë Ê«d??L??F??�« W�ÝR� 5??Ð ÆŸËdA*« UNOKŽ ÂUIOÝ w²�« w{«—_UÐ  bNý Ê√ åVOD�« œôË√ò WŽUL' o³ÝË dO�¹ Íc�« ¨‰öI²Ýô« »eŠ 5Ð «d¹d� UŽ«d� W�U�_« »e???ŠË ¨”U??H??� w??ŽU??L??'« f??K??−??*« ¨WŽUL'« vKŽ ådDO�¹ò Íc??�« ¨…d??�U??F??*«Ë ÆÆWŽUL'«Ë WM¹b*« 5Ð åœËb(« »dŠò V³�Ð W�ËU×�å?Ð ”U� …bLŽ WŽUL'« fOz— rNð«Ë WŽUL−K� WO−Oð«d²Ý≈ ¡«eł√ vKŽ å–«uײÝô« »U�Š v??K??Ž w??½«d??L??F??�« lÝu²K� t??łu? Ò ?ð w??� W¹—«œù« WLJ;« X??N??½√Ë ÆWDO;« ·«d???Þ_« WŽUL'« …bzUH� rJ×Ð Ô 5�dD�« 5??Ð Ÿ«e??M??�« ÆåVOD�« œôË√ò W¹ËdI�«

5OMF*« ‚uI(« ÍË– l� WŽUL'«Ë Ê«dLF�« ÆWze−²�« ŸËdA0 oKF²*« —UIF�UÐ åWł—ò oKš —«d??I??�« ÒÊ√ å¡U??�??*«ò XLKŽË Ò bŠ√ d??C??Š w???²???�« ¨Ê«d???L???F???�« W??�??ÝR??� w???� ÊËœ ¨5³�²M*« l� WŽUL'« …—Ëœ UNO�ËR�� w� ¨5MÞ«u*« s� œbŽ ÂU�√ tKšbð Íb− Ò ¹Ô Ê√ ŸUM�≈ w� ©w{U*« q¹dÐ√ 30® WŠu²H� …—Ëœ X¹uB²�« —«d???� s??Ž ‰Ëb??F??�« s??Ž 5³�²M*«  UDK��« ÒÊ≈ —œU??B??*« X??�U??�Ë ÆŸËd??A??*« b??{ qł√ s???� n???K???*« j???š v??K??Ž X???K???šœ W??O??K??;« W�ÝR� X???ŽœË ¨·«d????Þ_« 5??Ð Ÿb??B? Ò ?�« »√— l� q??�«u??²??�«  «u??M??� `??²??� v???�≈ åÊ«d???L???F???�«ò Æs¹—dÒ C²Ô*«  bNý b� åVOD�« œôË√ò WIDM� X½U�Ë dEM�« …œUŽSÐ W³�UDLK�  UłU−²Šô« s� Włu� W�ÝR� U??N??²??Šd??²??�« w??²??�«  U??C??¹u??F??²??�« w??� ÆŸËdA*« “U???$≈ s??� s??¹—dÒ ?C??²??L?Ô ?K??� Ê«d??L??F??�« s� u¼Ë ¨o¹UH�« bOý— ¨WŽUL'« fOz— i�—Ë ¨WN'« w� å…d�UF*«Ë W�U�_«ò »eŠ ÊUOŽ√

”U� ËƉ

W�U�_« »eŠ v�≈ ÊuL²M¹ Êu³�²M� tłË Ò U¼e−Mð WOMJÝ l¹—UA* W¹u� WFH� …d�UF*«Ë ¨”U� WM¹b� wŠ«u{ w� åÊ«dLF�«ò W�ÝR� W�ÝR*« Ác¼ bÒ F²�ð ŸËdA� dÓ ³�√ rNC�dÐ ¨W¹ËdI�« åVOD�« œôË√ò WŽULł w� Á“U??$ù WL�UFK� WO�Ozd�« WЫu³�« w� błuð w²�« XBBšË Æw�Ëb�« U¼—UD� WNł w� ¨WOLKF�« Ò wL²M¹ w²�« ¨WŽUL'« »eŠ v�≈ UNzUCŽ√ qł åbKłå?� q¹dÐ√ dNA� W¹œUF�« UNð—Ëœ ¨åÂU³�«ò «c¼ i�— —«dIÐ XłdšË ¨Ê«dLF�« W�ÝR� ÆwMJ��« ŸËdA*« å¡U�*«ò XK�uð WOŽULł WIOŁË w� ¡UłË Ò hOšd²�« i�dð WŽUL'« ÒÊ≈ ¨UNM� W��MÐ W�ÝR� r??Ý« w??� åf??¹U??Ý ÷U???¹—ò Wze−²� bIŽ q³� WŽUL'« fOz— ·d??Þ s??� Ê«dLF�« W�ÝR�Ë WO�u�«Ë WDK��« rÒ C¹ ŸUL²ł«


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/05/08 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬2059 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ‬15 d???�_« Ê√ »d???G???*« p??M??³??� v�≈ ¡u???−???K???�U???Ð o??K??F??²??¹ rO� w�  UB�UM*« ‚u??Ý ¨ÍU� dNý rÝdÐ WM¹e)« œbײ¹ UGK³� rN²Ý w²�« —UOK� 15Ë 14.5 5Ð ULO� Ær¼—œ

WF�u²*«  UłUO²Šô« —bIð ÍU� dNý rÝdÐ WM¹e�K� 14.5 5???Ð U???0 Í—U??????'« —UOK� 15Ë r???¼—œ —U??O??K??� tÐ œU??�√ U� V�Š \r??¼—œ f�√ ‰Ë√ »d???G???*« p??M??Ð ⁄öÐ `??????{Ë√Ë Æ5????M????Łô«

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.15

2.38

12.55

13.87

8.01

8.85

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ WB�UM*« o¹dÞ sŽ  «bMÝ oKDð W�UF�« WM¹e)«  «bMÝ ¡UŁö¦�« f�√  —b�√ WM¹e)« ÊQÐ »dG*« pMÐ œU�√ æ ÆjÝu²*«Ë dOBI�« 5¹b*« vKŽ WB�UM*« o¹dÞ sŽ b²9  «bM�Ð oKF²¹ d??�_« Ê√ Íe�d*« pM³K� ⁄öÐ `??{Ë√Ë ŸUD²�« l� ¨5²MÝ Èb� vKŽË ¨UŽu³Ý√ 52Ë 26Ë 13 Èb� vKŽ W³�M�UÐ ‚UIײÝô« a¹—Uð b¹b% - t½√ UHOC� ¨r¼—œ n�√ 100 5Ë 2013 d³½u½ 11Ë XAž 12 w� w�«u²�« vKŽ Wł—b*«  «bM�K� ÆÍU� 13 w� WF�u²� W¹u�ð l� 2015 d³M²ý 14Ë 2014 ÍU� v�≈ …b²L*«  «bM��« —«b�≈ r²OÝ t½√ tð«– —bB*« ·U{√Ë WzU*« w� 4 w� s¹œb×� 5OLÝ« 5�bF0 5²MÝ v�≈Ë UŽu³Ý√ 52 Æw�«u²�« vKŽ WzU*« w� 4¨25Ë ¨WOł—U)« WO�U*«Ë WM¹e)« W¹d¹b� XMKŽ√ ¨dš¬ Èu²�� vKŽ w�U� nOþuð WOKLŽ XIKÞ√ UN½√ ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« …—«“u� WFÐU²�« ÆW�UF�« WM¹e)« izU� s� r¼—œ ÊuOK� 900 WLOIÐ w�ULł≈ mK³* nOþuð WOKLFÐ oKF²¹ d�_« Ê√ ¨UN� ⁄öÐ w� ¨W¹d¹b*«  d�–Ë Ê√ WHOC� ¨WzU*« w� 3 t²³�½ `łd� jÝu²0 b??Š«Ë Âu¹ …b* ÆÍ—U'« Ÿu³Ý_« W¹«bÐ X9 W¹u�²�«

8.08

8.93

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.57

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.68

×U�ô XMLÝ«

UL�¹—

fO�uH½≈

- 1015٫00

176,05

138,15

% - 4,69

% -4,84

% -10,00

WOL−M*« W�dA�« XO�¹u²�

»dG*« rO��u¼

»dG*« ·dB�

2240,00

1500,00

518,00

% 2,28

% 3,38

% 3,60

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﻣﺴﺆﻭﻟﺔ ﺃﻭﺭﺑﻴﺔ ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻷﻭﺭﺑﻲ ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﻣﻔﻮﺿﻴﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ‬

5OЗË_« l� bOB�«  U{ËUH� w� …b¹bł VÝUJ� vKŽ ‰uB×K� vF�¹ »dG*« d¹b½ rOŠd�« b³Ž

…“U²Ð Êu²¹e�« —U−ý_ ◊UHÝuHK� n¹dA�« V²J*« WK�U� å2013 Êu²¹e�« —U−ý_ ◊UHÝuHK� n¹dA�« lL−*« WK�U� åXDŠ æ .bIð q??ł√ s??� ¨©…“U?? ð rOK�≈® qOK�≈ Íœ«u??Ð 5??M?Łô« f??�√ ‰Ë√ ¨‰U??Šd??�« …“Uð WIDM0 —UGB�« 5ŠöH�« W³�«u�Ë »dI�« WÝUOÝ e¹eFðË …—UA²Ýô« ÆnOÝdł ≠ WŠöH�« …—«“Ë l� W�«dAÐ ¨lL−*« UNIKÞ√ w²�« ¨WK�UI�« Ác¼ ×bMðË 5OK;« 5??Ž“u??*« iFÐË Êu²¹eK�  UŽUMB�« VD�Ë Íd׳�« bOB�«Ë 5ŠöH�« fO�% ÂËdð w¼Ë ÆdCš_« »dG*« jD�� —UÞ≈ w� ¨…bLÝú� ¡U�dA�« l� »—U−²�«Ë  «d³)« nK²�� rÝUIð s� rNMOJ9Ë —UGB�« W¹œËœd� s� l�d�« s� sJLOÝ U2 ¨…bLÝú� sKIF*« ‰ULF²ÝôUÐ rN²OŽuðË ÆÊu²¹e�« X¹“ …œuł 5�%Ë ÃU²½ù« lL−*«ò w²K�U� bFÐ UNŽu½ s� W¦�U¦�« bFð w²�« ¨WK�UI�« Ác¼ ·bNðË n¹dA�« lL−*«åË ©2012 dÐu²�√® ò 2012 »u³×K� ◊UHÝuHK� n¹dA�« …bŽU�� v??�≈ ¨©2013 q??¹d??Ð√® å2013 t??�«u??H? �«Ë dC�K� ◊UHÝuHK� —U−ý√ ”dG� `KBð w²�« WÐd²�« WOŽu½ »UFO²Ý« vKŽ —UGB�« 5ŠöH�« UN²³O�dð V�Š ¨…bLÝú� sKIF*« ‰ULF²Ýô« WOL¼QÐ rN²OŽuðË ¨Êu²¹e�« rN� W�dH�« WŠUð≈ v�≈ W�U{ùUÐ ¨rNðUŽ«—“ W¹œËœd� 5�% WOGÐ ¨UNL−ŠË UN³ÝUMð Èb�Ë …bLÝú� …b¹b'« mOB�UÐ WIKF²*«  «—UN*« s� …œUH²Ýö� ÆWOK;« ‚u��« l�

wÐbÐ åwÐdF�« dH��« ‚uÝò ÷dF� ÕU²²�« w� »dG*« ÷dF�  UO�UF� wÐœ …—U�SÐ 5MŁô« f�√ ‰Ë√ Xײ²�« æ Y×Ð ÂËd??¹ Íc??�« ¨20?�« t??ð—Ëœ w� 2013 wÐdF�« dH��« ‚u??Ý WIDM*« Èu²�� vKŽ WŠUO��«Ë dH��« ŸUD� —uDð  «b−²�� ŸUD� w??� ¡«d??³?šË WŠUO��« ¡«—“Ë W�—UA0 ¨r??�U??F?�«Ë WOÐdF�« W�dý 2500 s� d¦�√Ë wŠUO��« Z¹Ëd²�«Ë W�UOC�«Ë W�bMH�« Æ»dG*« UNMOÐ s� W�Ëœ 87 s� WOŠUOÝ W�ÝR�Ë ÂËb¹ Íc�« ¨ÂUN�« ÍœUB²�ô« Àb(« «c¼ w� »dG*« q¦1Ë wÐœ e�d0 lÐd� d²� n??�√ 22 WŠU�� vKŽ ÂUI¹Ë ¨ÂU??¹√ WFЗ√ rC¹Ë ¨œ«bŠ s�( WŠUO��« d¹“Ë tÝ√d¹ b�Ë ¨w*UF�« Í—U−²�« 5OMN�Ë WŠUO�K� wÐdG*« wMÞu�« V²J*« wK¦2 ’uB)« vKŽ Æ’«uš 5OŠUOÝ 5AFM�Ë ¨w*UF�« w−¹Ëd²�« Àb(« «c¼ Y׳¹ ¨WLEM*« WN'« V�ŠË ŸUD� —uDð l??�«Ë U¼“dÐ√ ¨lO{«u� …bŽ ¨ U??ý—ËË  «¡UI� d³Ž w� WM�UJ�« WOŠUO��« ’d??H?�«Ë WOÐdF�« WIDM*« w� WŠUO��« UOłu�uMJ²�« tÐ lKDCð Íc�« dO³J�« —Ëb??�«Ë ¨W¾ýUM�« ‚«u??Ý_« v�≈ UN�UB¹≈Ë WOŠUO��«  U−²M*«Ë  U�b)« e¹eFð w� W�bI²*«  «—UN*« qO¼QðË d¹uDðË ¨WOzUM�« ‚«uÝ_« UNO� U0 ¨‚«uÝ_« W�U� ÆwŠUO��« ŸUDI�UÐ WKB�«  «–  «d³)«Ë ¡uC�« ¨wŠUO��« Èb²M*« «c??¼ w??� Êu??�—U??A?*« jK�OÝË d¹uDð ‚U??�P??Ð oKF²ð ¨W??K?�  «– Èd?? š√ l??O?{«u??� vKŽ U??C?¹√ q³��«Ë ¨r�UF�«Ë jÝË_« ‚dA�« WIDM� w� WOŠUO��« WŽUMB�« e¹eFðË ¨WOÐdF�« WIDM*UÐ WOŠUO��«  UNłu�« d¹uD²Ð WKOHJ�« d¹uDðË ¨wÐdF�« r�UF�« w� WO�bMH�«Ë WOŠUO��«  «—UL¦²Ýô« d¹uDð w� UN�UNÝ≈ Èb�Ë Íu'«Ë Íd׳�« qIM�« qzUÝË  U�bš ÆWOÐdF�« WIDM*« w� wŠUO��« ŸUDI�«

©Í“«e� .d�®

WЗUG*« 5�ËR�*« Ê√ å¡U�*«ò?� n�u� r??N??M??O??Ž√ V??B??½ Êu??F??C??¹ ÊËe�d¹ U2 d¦�√ wЗË_« ÊU*d³�« UO�UŠ W??¹—U??'«  U??{ËU??H??*« vKŽ ÊËd¹ YOŠ ¨WOMI²�« ÊU−K�« 5Ð bOł qJAÐ dL²Ý  U{ËUH*« Ê√ lOLł vKŽ ‚UHðô« UN�öš r²OÝË sJ1 ô U� Ê√ dOž ¨·ö)« ◊UI½ ÊU*d³�« X??¹u??B??ð u???¼ t??½U??L??{ Íc�«Ë ¨‚U??H??ðô« `�UB� w???ЗË_« …bMłú� d??O??³??� q??J??A??Ð l??C??�??¹ ÆWOÝUO��«

W�uJ(« UN×M9 w²�«  «bŽU�*« s¹—dC²*« s¹œUOBK� WO½U³Ýù« Æ‚UHðô« oOKFð s� 5�ËR�*« ·ËU??�??� vI³ðË ÊU*d³�« n???�u???� s???� W???ЗU???G???*« l� W�Uš ¨…uIÐ …d{UŠ wЗË_« Êu�ËR�� UNÐ Àb% w²�« WGK�« ‰uŠ ¨«d??šR??� ¨ÊU*d³�« w� —U³� ¡«d×B�« WOCI� »d??G??*« dOÐbð  UO�UHðô« vKŽ p�–  UÝUJF½«Ë ÆwЗË_« œU%ô« l� WF�u*« W�uŁu� —œU???B???� X??H??A??�Ë

rO�U�_« w� WOK;« WM�U��« Ê≈ ô ‚UHðô« s� bOH²�ð ô WOÐuM'« ÆWO½«bO*«  «—U¹e�« ÂU�√ bLB¹ s� …u??I??Ð UO½U³Ý≈ jGCðË v�≈ wЗË_« œU%ô« q�uð qł√ YOŠ ¨»d??G??*« l??� b??¹b??ł ‚U??H??ð« WO�«—bH½uJK� ÂU??F??�« 5???�_« ‰U??� Ê≈ Íd??×??³??�« bOBK� W??O??½U??³??Ýù« 5O½U³Ýù« Íd׳�« bOB�« wOMN� «c¼ b??¹b??& r??N??*« s??� ÊËd??³??²??F??¹ r²¹ Ê√ q??³??�Ë ¨ö???łU???Ž ‚U???H???ðô« vKŽ WOzUNM�«  U³Oðd²�« l??{Ë

q�u²�« qł√ s�  U{ËUH*« —UÞ≈ Íd׳�« bOBK� b¹bł ‚UHð« v�≈ ZzU²½ tMŽ Vðd²ð UDKš d³²F¹ ‚U(≈ p�– ÊQý s� Ê√Ë ¨WO�JŽ wЗË_« œU%ô« WO�«bB0 —dC�« w� wÞ«dI1b�« ‰UI²½ô« rŽœ w� ÆjÝu²*« iOÐ_« ÷uŠ Ê«bKÐ WOЗË_« WM−K�« Ê√ ·U??{√Ë  UŽuL−*« iFÐ n�«u0 cšQð ¨wЗË_« ÊU*d³�« w� WOÝUO��« ¨å¡«d×B�« WOC� qG²�ð w²�«ò ‰uI¹ Íc???�« Í√d????�« Ê√ U??×??{u??�

ÆåWO�JŽ ZzU²½  «– W'UF� qł√ s�ò t½√ “d??Ð√Ë  UŽ«d� ÊËbÐË ¡ËbNÐ nK*« «c¼ Í√ VOOGð wG³M¹ UNM� qzUÞ ô WOÐdG*« ¡«d??×??B??�« v???�≈ …—U????ý≈ WO{uH*«  U??{ËU??H??� W??�u??ł s??� p�– X???Šd???²???�« U??L??� ¨W?????O?????ЗË_« d¹UM¹ w??� W??O??�—U??/b??�« W??ÝU??zd??�« Æåw{U*« VzUM�« d??³??²??F??¹ ¨q???ÐU???I???*U???Ð ‚dD²�« Ê√ w�½dH�« w�«d²ýô« w� ¡«d??×??B??�« ‰u??Š Ÿ«e??M??�« v??�≈

v�≈ U??O??�U??Š »d???G???*« Q??−??K??¹ nK� dOÐbð w� WKÞUL*« WÝUOÝ œU????%ô« l???� Íd???×???³???�« b??O??B??�« s¹dNý s??� b??¹“√ bF³� ¨w???ЗË_« W�u'« œU???I???F???½« v??K??Ž U??³??¹d??I??𠉫“U� ¨ U{ËUH*« s� WÝœU��« s� d??E??²??M??¹ w????????ЗË_« ·d????D????�« a¹—Uð b¹b% WOÐdG*« W�uJ(«  U{ËUH*« s� WFÐUÝ W�uł bIF� Æ‚UHðô« w� r�(« UNO� r²¹ s� W�uŁu� —œU??B??� b??�R??ðË Íd׳�« bOB�«Ë WŠöH�« …—«“Ë dšQ²�« ‰öš s� vF�¹ »dG*« Ê√ jGC�« v�≈ 5OЗË_« vKŽ œd�« w� v�≈ UNF�œË qO��ËdÐ vKŽ d¦�√ «dOA� ¨ ô“UM²�« s� b¹e� .bIð  b�√ WOÐdG*«  UDK��« Ê√ v??�≈ «b¹bł U�UHð« l�uð s� UN½√ «—«d� UN(U� w??� sJ¹ r??� «–≈ bOBK� Æ«bł WFHðd� W³�MÐ U???¹—U???� d??³??²??F??ð ¨q???ÐU???I???*U???Ð WOЗË_« W??{u??H??*« ¨w???�U???½U???�«œ Ê√ ¨b??O??B??�«Ë W¹d׳�« ÊËR??A??K??� dFA²�ð  √b??Ð Ê«bK³�« s� «œb??Ž v�≈ q�u²�« w� UÝuLK� «dšQð n�u*« Ê√ …b??�R??� ¨b??¹b??ł ‚U??H??ð« dL²�¹ Ê√ V−¹ ô w�U(« wÐdG*« Ê√ V−¹ ô ◊uGC�« Ê√Ë ¨«dO¦� …—U−²�« WO{uH� vKŽ ”—U???9 ”—U9 Ê√ V−¹ U� —bIÐ WOЗË_« Íc???�« ¨w???????ЗË_« ÊU???*d???³???�« v??K??Ž bOB�« ‚UHð« b¹b9 UIÐUÝ q�dŽ Æ»dG*« l� Íd׳�« WŽuL−� f????O????z— Èd???????¹Ë »dG*«≠wЗË_« œU%ô« W�«bB�« ¨uO½—UÐ qOł ¨w???ЗË_« ÊU*d³�UÐ l� q�UF²ð W??O??ЗË_« WM−K�« Ê√ b¹b& ‰uŠ  U{ËUH*« Ÿu{u� œU%ô« 5Ð Íd׳�« bOB�« ‚UHð« WЗUI�ò o??�Ë »d??G??*«Ë w????ЗË_«

ZOK)«Ë »dG*« 5Ð Í—U−²�« ‰œU³²�« r−Š w¼ —ôËœ  «—UOK� 3 ∫ d¹dIð lK��« s??� U??¼d??O??žË Âu??×??K??�«Ë pL��«  «—œUB�« Ê√ v�≈ «dOA� ¨WO�öN²Ýô« iFÐ s� qJA²ð X¹uJ�« s� WOÐdG*« wFO³D�« “U??G??�«Ë WODHM�«  U−²M*« WOz«cG�« œ«u?????*« i??F??ÐË W???�???³???�_«Ë  U−²M*« s??� U??¼d??O??žË —U??O??G??�« l??D??�Ë w�ULłù« mK³*« —bI¹ ULO� ÆWO�öN²Ýô« WOÐdG*« W??¹—U??−??²??�«  ôœU???³???*« r??−??( Æ—ôËœ ÊuOK� 100 u×MÐ WO²¹uJ�« œU%ô W�UF�« W½U�_« d¹dIð œU�√Ë ÊQÐ w−OK)« ÊËU??F??²??�« fK−� ·d??ž »dG*«Ë dD� 5Ð Í—U−²�« ‰œU³²�« r−Š –uײ�ð —ôËœ ÊuOK� 150 ÈbF²¹ ô  «—œUB�« s� U½uOK� 80 u×½ vKŽ dD� Æ «œ—«u�« s� U½uOK� 70Ë

wŠUO��«Ë wÐU³A�«Ë wMI²�«Ë w�UI¦�«Ë ÆwzUCI�«Ë w�öŽù«Ë »dG*« v�≈  «—U??�ù« W�Ëœ —bBðË ÊœUF*«Ë W¹ËULOJ�«  UŽUMB�«  U−²M� d¹bBð b??O??F??ðË W???¹c???ž_«  U??−??²??M??�Ë  «bF� UNMOÐ s� ¨lK��« s� WŽuL−� WO−O�½Ë W??O??ðU??³??½  U??−??²??M??�Ë q??I??½ œ—u²�ð ULO� Æ…eNł√Ë  ô¬Ë W¹ËULO�Ë WOðU³½  U−²M� »d??G??*« s??�  «—U???�ù« ÊœUF�Ë UNðUŽuMB�Ë WO−O�½ œ«u�Ë ÆWOz«cž  U−²M�Ë W¹cŠ√Ë ‰œU³²�« r−Š Ê√ d¹dI²�« q−ÝË wIÐò »d??G??*«Ë X¹uJ�« 5??Ð Í—U??−??²??�« WOz«cG�« œ«u???*« iFÐ w??� å«œËb??×??�  «d³B�Ë dC)«Ë ZO�M�«Ë bK'«Ë

WKOKI�« WOÐdF�« ‰Ëb�« s� »dG*« ∫m½u¹Ë X�½—√ …œb−²*« W�UD�« ŸUD� —uDð w²�«

Æ…œb−²� W�UÞ ŸËdA� ¡UA½SÐ ÂuIð WJKL*« w�uÐ W??�d??ý ÊS???� ¨p????�– v???�≈ W??�U??{ùU??ÐË UDDš pK²9 W¹œuF��« w� U¹b¹√ ÊuJOKÝ ŸËdA� q¹u9  U³Oðdð ÂU9≈ v�≈ qB²� WHKJÐ ¨2013 W¹UNMÐ WOŽUMB�« l³M¹ WM¹b0 ŸËdA*« ·bN¹Ë Æ—ôËœ —UOK� 1.1 u×½ mK³ð w�u³�« s� Íd²� sÞ ·ô¬ 10 ÃU²½≈ v�≈ s�  «ËUGO� 800Ë ¡UIM�« w�UŽ ÊuJOKÝ r²OÝ w²�« ¨U¹uMÝ WO�LA�« W�UD�« ozU�— ‰Ëb� WO�Lý  UŠu� ÃU²½ù UN�«b�²Ý« ÆUOI¹d�≈ ‰ULýË jÝË_« ‚dA�« WIDM� dB�  b??F??� bI� ¨d¹dI²�« V??�??ŠË dýR� w� …bŠ«Ë WDI½ ‰bF0 U¼e�d� w� v�≈ ŸU??H??ð—ô« «c??¼ ËeF¹Ë ÆW¹d³�« ÕU??¹d??�« œ«e� ¡«d??łù UNDDš «dšR� dB� Êö??Ž≈ w???{«—√ «b??�??²??Ý« o???Š v??K??Ž ‰u??B??×??K??�  UD×� ¡U??M??³??� f??¹u??�??�« ZOKš WIDM� …—b� UN� ÊuJ²Ý w²�« ¨WO×¹d�« W�UDK� Æ «ËUGO� 600 v�≈ qBð  «—U�ù« W�Ëœ ¡«œ√ Ê√ d¹dI²�« 5ÐË W�UD�« dýR� w� Uþu×K� U�bIð bNý w³þuÐ√ ‚ËbM� ÕU??ð√ bI� ¨WO�LA�« …d�O� ◊Ëd??A??Ð «dO³� U??{d??� WOLM²K� w� …bŽU�LK� —ôËœ ÊuOK� 250 mK³¹ b½U�ðË r??Žb??ð w??²??�«  U??�u??J??(« r???Žœ ‰Ëb�« w??� …œb??−??²??*« W??�U??D??�« l??¹—U??A??� ÆWO�UM�« WLEM� w¼ åm½u¹Ë X�½—≈ò Ê√ d�c¹  U�dA�« s� WŽuL−� s� ÊuJ²ð WO*UŽ ‰U−� w� UO*UŽ …b??z«— w??¼Ë ¨¡U??C??Ž_«  «—UA²Ýô«Ë Vz«dC�«Ë w�U*« oO�b²�« ÆW¹—U−²�« ‰ULŽ_«Ë  UOKLF�UÐ WIKF²*« 170 UN¹b� qLF¹Ë ¨ÊbMKÐ U¼dI� błu¹ WLEM*« qLFðË Ær�UF�« ‰uŠ nþu� n�√ ‰ULýË j?????ÝË_« ‚d???A???�« W??I??D??M??� w???� d³�√ b??F??ðË ¨1923 ÂU???Ž c??M??� U??O??I??¹d??�≈ YOŠ ¨WIDM*« w� WOMN�  U�bš œËe� WIDM*« w??� UN¹b� 5K�UF�« œb??Ž mK³¹ 13 vKŽ Ÿ“u???� n??þu??� 5300 w??�«u??Š ÆUOÐdŽ «bKÐ

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

lÐd�« w� »dG*« W�uJŠ XI�«Ë b�Ë WKŠd*« q??¹u??9 v??K??Ž 2012 s??� d??O??š_« W�UDK� å «“«“—Ëò WD×� ŸËdA� s� v�Ë_« WF�Ð CSP WKI²�*« …e??�d??*« WO�LA�« ¡b³�« v�≈ lKD²ðË Æ «ËUGO� 160 U¼—b� W¹UNMÐ ŸËd??A??*« s??� WO½U¦�« WKŠd*« w??� w�U{≈ l??�u??* j??D??š b??łu??ð U??L??� Æ2013 UL� Æ2014 w� ÁcOHMð w� ¡b³�« r²OÝ dš¬ W�U�≈ ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« Âe²F¹ Ÿ—«e� W�Lš rCOÝ ÕU¹d�« W�UD� ŸËdA� ÆWKBHM� ÕU¹— W�UD�« dýR� Ê√ v�≈ d¹dI²�« —U??ý√Ë WOÐdF�« WJKL*« W³ðd� l??�— b� WO�LA�« v�≈ …dAŽ WFЫd�« W³ðd*« s� W¹œuF��« WJ� W¹bKÐ XMKŽ√ Ê√ bFÐ ¨…dAŽ WO½U¦�« W�UÞ WD×� ¡UM³� UNDDš «dšR� W�dJ*« w� WM¹b� ‰Ë√ UNKF−OÝ U??2 ¨WO�Lý

w� —ôËœ Êu??O??K??� 400 s??� d??¦??�√ v???�≈ 5Ð U³¹dIð WH�UM� w¼Ë ¨2011 ÂUŽ œuF¹ U??L??O??� ¨ «—œU????B????�«Ë  «œ—«u??????�« ‰œU³²�« WO�UHð« ‰u???šœ v??�≈ ŸU??H??ð—ô« 2001 ÂUŽ w� Ê«bK³�« UNF�Ë w²�« d(« XKJý w²�« 2003 w� oO³D²�« eOŠ WOÐdG*«  «—œUB�« …œU¹e� «eH×� ö�UŽ Æ «—U�ù« u×½  «—U???�ù« Ê√ v??�≈ d¹dI²�« —U???ý√Ë  UO�UHð« …b??F??Ð ÊU??D??³??ðd??¹ »d???G???*«Ë rOEMðË d???(« ‰œU??³??²??�«  ôU???−???� w???� Íu'« qIM�«Ë WK�UF�« bO�« «b�²Ý«Ë ‰UI²½« lO−AðË Í—U??−??²??�« ‰œU??³??²??�«Ë 똓ô« V???M???&Ë ‰«u??????�_« ”˃— ÍuÐd²�«Ë wŽ«—e�« ÊËUF²�«Ë w³¹dC�«

—ôËœ ÊuOK� 260 v�≈ 2006 ÂUŽ —ôËœ  «—œUB�« XFHð—« ULO� ¨2011 ÂU??Ž 1.75 u×½ mK³²� »dG*« v�≈ W¹œuF��« Æ 2011 ÂUŽ —ôËœ —UOK� œ«u*« r???¼√ Ê√ d??¹d??I??²??�« `????{Ë√Ë »dG*« v???�≈ W??¹œu??F??�??�« s??� …—b??B??*« ¨W¹ËULOJ�« œ«u???*«Ë ¨W??�U??D??�«Ë ÊœU??F??*« ¨s¹bF²�«Ë WOJO½UJO*«  U??ŽU??M??B??�«Ë v�≈ W???�U???{≈ ¨W???�???³???�_«Ë Z??O??�??M??�«Ë ÆW¹cž_«Ë WHOH)«  UŽUMB�«  ôœU³*« WLO� ÊQ??Ð d¹dI²�« œU??�√Ë ÂUŽ  «—U????�ù«Ë »d??G??*« 5??Ð W¹—U−²�« w� 14 W³�MÐ UŽUHð—«  bNý 2011 XFHð—«Ë ¨2010 ÂU??F??Ð W½—UI� W??zU??*« 2010 ÂU??Ž w??� —ôËœ ÊuOK� 350s�

¡U�*« 5Ð Í—U??−??²??�« ‰œU??³??²??�« r−Š mKÐ w−OK)« ÊËUF²�« fK−� ‰ËœË »dG*« WMÝ ‰öš —ôËœ  «—UOK� 3 »—UI¹ U� ‰œU³²�« v�≈ UNO¦KŁ u×½ œuF¹ ¨2011 Æ»dG*«Ë W¹œuF��« 5Ð Í—U−²�« t½√ W¹œuF��« ¡U³½_« W�U�Ë  d�–Ë W�UF�« W½U�_« sŽ —œUB�« d¹dI²K� UI�Ë ¨w−OK)« ÊËUF²�« fK−� ·dž œU%ô ÷dF*«Ë vI²K*«  UO�UF� W³ÝUM0 wÐdG*« w−OK)« —UL¦²Ýö� Y�U¦�« 5MŁô« f�√ ‰Ë√ UN�ULŽ√ XIKD½« w²�« WOÐdG*«  «—œU???B???�« ÊS???� ¨W??−??M??Þ w??� ÊuOK� 62 s� XFHð—« W¹œuF��« v�≈

 «“«“—Ë —UD0 s¹d�U�*« œ«bŽ√ w� ”uLK� lł«dð

·«uD�« bOFÝ ∫œ«bŽ≈ åm½u¹Ë X??�??½—≈ò  «d??ýR??�  d??N??þ√ W�UD�« ŸUD� w� WOЖUł d¦�_« ‰Ëb�« ÊQAÐ dB�Ë W¹œuF��«Ë »d??G??*« Ê√ …œb??−??²??*« …œb−²*« W�UD�« ŸUD� d¹uDð wŽU�� œuIð ¨UOI¹d�≈ ‰ULýË jÝË_« ‚dA�« WIDM� w� YOŠ s??� WO�UŽ W³ðd� UN�ö²Š« qCHÐ ÆWO�LA�« W�UD�«Ë ÕU¹d�« W�UÞ  U½UJ�≈ sŽ …—œU????� W??�??�??½ Àb????Š√ X??H??A??�Ë d¦�_« ‰Ëb??�« ‰u??Š ÍuM��« l??З d¹dI²�« Ê√ …œb??−??²??*« W??�U??D??�« ŸU??D??� w??� W??O??ЖU??ł w� …œb??−??²??*« W??�U??D??�« —œU??B??�  «d??ýR??� 5Ð s� tÐ Èc²×¹ ôU¦� ÂbIð Àö¦�« ‰Ëb�« ‰ULýË j??ÝË_« ‚dA�« WIDM� ‰Ëœ w�UÐ W�Ëœ 40 u×½ „UM¼ Ê√ v�≈ «dOA� ¨UOI¹d�≈ «œUL²Ž« ŸUDI�« «c??¼ w� …—«b??B??�« q²% …œb−²*« W�UD�« ‰U−� w� UN�«uÝ√ vKŽ ÆÍuMÝ lЗ ‰bF0 Áb????Ž√ Íc??????�« ¨d???¹d???I???²???�« s???L???C???ðË ‰U−� w?????� Êu????O????�U????*« ÊË—U????A????²????�????*« ‰uŠ W??F??Ýu??� …d??E??½ ¨…œÒb? −??²??*« W??�U??D??�« WO²×²�«  UOM³�«Ë W¹œdH�«  UOłu�uMJ²�« W�UD�«Ë ÕU???¹d???�«  «d???ýR???�Ë …œb??−??²??*« WOKJ�«  «d????ýR????*« p???�c???�Ë ¨W??O??�??L??A??�« W�U{ùUÐ ¨‰Ëb??�« s� W??�Ëœ qJ� …œb−²*« ‚uÝ q???š«œ WILF²� …d??E??½ .b??I??ð v???�≈  U¼U&ô«Ë WIDM*« w� …œb−²*« W�UD�« tNł«uð w???²???�«  U???¹b???×???²???�«Ë W??¦??¹b??(« ÆŸUDI�« «c¼ q³I²�* WF�u²*« …dEM�«Ë «—uDð bNý »dG*« Ê√ d¹dI²�« dNþ√Ë ¨…œb−²*« W�UD�«  «d??ýR??� h�¹ ULO� wÝUÝ√ qJAÐ lłd¹ p�– Ê√ v�≈ «dOA� ÆW¦¹b(«  «—œU³*« s� WK�KÝ cOHMð v�≈ t�eŽ …dOš_« W??½Ëü« w� »dG*« sKŽ√ –≈ WO�Lý W??�U??ÞË ÕU????¹—  U??D??×??� ¡U??A??½≈ 5³ðË ¨2020 ‰uK×Ð  «ËUGOž 4 WF�Ð jš ŸËd???A???� w???� W??¦??¹b??(« U??N??ðU??F??Ýu??ð —U�*« vKŽ wC9 UNDDš ÊQÐ VOÐU½_« Æ`O×B�«

vKŽ q−�*« s�ײ�« s� ržd�« vKŽË  öŠ—Ë WO�Ëb�« WLE²M*«  öŠd�« Èu²�� d³Ž s¹d�U�*« qIMð W�dŠ ÊS??� ¨åd??O??ð—U??ýò WMÝ s� ‰Ë_« qBH�« ‰öš  «“«“—Ë —UD� W½—UI� ¨÷UH�½ôUÐ WŽu³D� XOIÐ 2013 Êu� V³�Ð ¨2012 WMÝ s??� …d²H�« fHMÐ «uKLF²Ý« s¹c�« s¹d�U�*« nB½ s� b??¹“√ s� ‰Ë_« qBH�« w??� W??¹u??'« W??D??;« Ác??¼  öŠd�« Íd�U�� W¾� s� r¼ ¨Í—U'« ÂUF�« W³�MÐ X??F??ł«d??ð w??²??�« ¨W??O??M??Þu??�« WLE²M*« ÆWzU*« w� 18.76 WOMÞu�«  ö???Šd???�« Ëd??�U??�??� q??J??A??¹Ë ŸuL−� s� WzU*« w� 60.11 W³�½ WLE²M*« —UD� w???� W??¹—U??−??²??�«  ö???Šd???�« Íd??�U??�??� Íd�U�� W³�½ ÈbF²ð ô ULMOÐ ¨ «“«“—Ë ¨WzU*« w� 27.51 WLE²M*« WO�Ëb�«  öŠd�« ©dOð—Uý®  öŠ— Íd�U�� W³�½ qJAð ULO� …dÐUF�«  «dzUD�«  öŠ— U�√ ¨WzU*« w� 8.20 ŸuL−� s� 4.17 W³�½ qJA²� ©X¹e½«dð® Æ—UD*« «c¼ Íd�U��

—uNA�« w� «d�U�� 576 r¼œbŽ mKÐ YOŠ 851 qÐUI� W¹—U'« WM��« s� v�Ë_« WŁö¦�« ¨2012 WMÝ s� ”—U� dNý r²� bMŽ «d�U�� ÆWzU*« w� 32 Æ31 t�bF� mKÐ ÷UH�½UÐ s�% q??−??Ý ¨p???�– s??� f??J??F??�« v??K??ŽË «uKLF²Ý« s??¹c??�« s¹d�U�*« W¾H� W³�M�UÐ 3.79 ‰b??F??0 W??O??�Ëb??�« WLE²M*«  ö??Šd??�« 3799 v??�≈ r??¼œb??Ž l??H??ð—« YOŠ ¨W??zU??*« w??� r²�Ë d¹UM¹ #U� 5Ð U� …d²H�« w� «d�U�� ‰öš d�U�� 3660 qÐUI� 2013 ”—U� dNý ÆWO{U*« WM��« s� UN�H½ …d²H�« s¹d�U�*« W¾� s�ײ�« WLÝ XF³Þ UL� …dłQ²�*«  «dzUD�«  öŠ— «uKLF²Ý« s¹c�« WM��« s??� ‰Ë_« q??B??H??�« ‰ö???š ©d??O??ð—U??ý® nMB�« «c¼ Íd�U�� œbŽ mKÐ YOŠ ¨W¹—U'« —uNA�« ‰ö??š «d�U�� 1133  ö??Šd??�« s� 111 qÐUI� W¹—U'« WM��« s� v�Ë_« WŁö¦�« ¨w{U*« ÂUF�« s� ”—U� W¹UN½ bMŽ «d�U�� s¹d�U�*« s� W¾H�« Ác¼ ŸUHð—« ‰bF� qBO� ÆWzU*« w� 900 s� b¹“√

¡U�*« «uKLF²Ý« s¹c�« s¹d�U�*« ŸuL−� mKÐ W¹—U'« WM��« W??¹«b??Ð cM� ¨ «“«“—Ë —UD� 808Ë UH�√ 13 ¨w{U*« ”—U� dNý r²� v²Š s¹d�U�*« s� 839Ë UH�√ 14 qÐUI� ¨s¹d�U�� 5K−�� ¨2012 WMÝ s� UNð«– …d²H�« ‰öš ÆWzU*« 6.94 ‰bF0 UFł«dð p�cÐ  «—UDLK� wMÞu�« V²JLK� d¹dIð `{Ë√Ë q−�*« lł«d²�UÐ d�H¹ ÷UH�½ô« «c¼ Ê√ «uKLF²Ý« s¹c�« s¹d�U�*« œbŽ Èu²�� vKŽ ·dŽ Íc????�« ¨W??O??M??Þu??�« WLE²M*«  ö???Šd???�« ¨WzU*« w??� 18.76 t²³�½ XGKÐ U{UH�½« d�U�� 8300 v�≈ s¹d�U�*« œbŽ lł«dð YOŠ ·ô¬ 10 qÐUI� w{U*« ”—U� dNý r²� bMŽ WMÝ s� ”—U� dNý dš¬ w� «d�U�� 217Ë Æ2012 q−Ý b??I??� ¨t??�??H??½ —bBLK� «œU??M??²??Ý«Ë s¹d�U�*« œb??Ž Èu²�� vKŽ UC¹√ lł«d𠨩X¹e½«dð® …dÐUF�«  öŠd�« «uKLF²Ý« s¹c�«


‫مجتمع‬

‫العدد‪ 2059 :‬األربعاء ‪2013/05/08‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدارالبيضاء‬

‫احتجاج سائقي الطاكسيات‬ ‫املساء‬

‫وجهت النقابة املغربية ملهنيي النقل رسالة إلى والي‬ ‫الدار البيضاء تؤكد من خاللها على ضرورة تدخل الوالي‬ ‫م��ن أج��ل وض��ع ح��د مل��ا تصفها النقابة‪ ،‬ف��ي ب�لاغ توصلت‬ ‫«امل��س��اء» بنسخة منه‪ ،‬بالتصرفات التي يتم التعامل بها‬ ‫م��ع مهنيي س��ي��ارات األج��رة عند دخولهم للمنطقة األمنية‬ ‫مليناء املدينة أثناء وصول بعض البواخر السياحية‪ .‬وأكدت‬ ‫الرسالة أن مجموعة من مهنيي سيارات األج��رة أصبحت‬ ‫تسجل في حقهم مخالفات تنافيا‪ ،‬حسب ما جاء في البالغ‬ ‫ذات��ه‪ ،‬مع القرار البلدي املنظم للقطاع‪ ،‬وهو ما ي��ؤدي إلى‬ ‫سحب رخ��ص الثقة وحترير محاضر وتقارير في حقهم‪،‬‬ ‫وطالبت النقابة املغربية ملهنيي النقل وال��ي الدارالبيضاء‬ ‫بالتدخل إلع��ادة االعتبار للسائق املهني وحل هذا املشكل‬ ‫في أقرب وقت ممكن‪.‬‬

‫احلمير تثير استياء ساكنة حي «الزوبير»‬ ‫املساء‬

‫ف���ي م��ن��ظ��ر أث����ار اس���ت���غ���راب ش��ب��اب ف���ي حي‬ ‫الزوبير مبقاطعة احلي احلسني‪ ،‬كانت مجموعة‬ ‫من احلمير تتجول بكل حرية بني أزقة هذا احلي‪،‬‬ ‫وهو األمر الذي أثار استياء بعض السكان‪ ،‬على‬ ‫اعتبار أنه ال يعقل في منطقة حضرية أن تتجول‬ ‫احلمير بهذه الطريقة‪ ،‬علما أنه سبق أن تسبب‬ ‫حمار في وقت سابق في تكسير بعض السيارات‪.‬‬ ‫وانضافت احلمير إلى مشكل الكالب الضالة‬ ‫ال���ت���ي ت��ق��ل��ق راح�����ة ال��س��ك��ان ب��ن��ب��اح��ه��ا‪ ،‬خاصة‬ ‫ليال‪ ،‬مؤكدين أن ه��ذه ال��ك�لاب تشكل خطرا على‬ ‫س�لام��ت��ه��م‪ .‬وي��ع��ان��ي ح��ي ال��زوب��ي��ر م��ن غ��ي��اب تام‬ ‫للعديد من امل��راف��ق‪ ،‬وه��و األم��ر ال��ذي يثير غضب‬ ‫بعض املواطنني‪ ،‬كما تقول إح��دى السيدات‪ ،‬في‬ ‫هذه املنطقة التي ال توجد بها أي مرافق اجتماعية‬ ‫أو ثقافية ميكن للشباب أن يفجروا طاقتهم فيها‪،‬‬ ‫إنها منطقة منسية في العاصمة االقتصادية‪ ،‬وهذا‬ ‫أمر ال ميكن قبوله‪.‬‬

‫تطوان‬

‫حملة حول عنف املالعب‬ ‫املساء‬ ‫أطلقت نيابة وزارة التربية الوطنية بإقليم تطوان‪،‬‬ ‫األسبوع املاضي‪ ،‬حملة حتسيسية في الوسط املدرسي‬ ‫بتنسيق م��ع إدارة األم��ن باإلقليم حت��ت شعار «العنف‬ ‫ب��امل�لاع��ب ال��ري��اض��ي��ة ال��واق��ع وس��ب��ل ال��وق��اي��ة»‪ ،‬وتشمل‬ ‫مجموعة من الثانويات التأهيلية باملنطقة ‪.‬‬ ‫وتدخل احلملة التحسيسية في إطار توعية التالميذ‬ ‫بخطورة ظاهرة الشغب الرياضي أو شغب املالعب وما‬ ‫تخلفه من نتائج سلبية اجتماعيا ونفسيا واقتصاديا‪.‬‬ ‫وقد مت التركيز في هذه احلملة على شرح مضامني‬ ‫ال��ق��ان��ون رق���م ‪، 09.09‬ال���ذي يتعلق مبكافحة الشغب‬ ‫باملالعب الرياضية‪ ،‬باعتباره عمال إجراميا ولكونه من‬ ‫األعمال التي متس بأمن املواطنني واملمتلكات العمومية‬ ‫واخل���اص���ة‪ .‬وش�����ددت اجل���ه���ات امل���ؤط���رة ع��ل��ى ض���رورة‬ ‫مراعاة الروح الرياضية املثالية العالية في معاجلة هذه‬ ‫الظاهرة على األب��ع��اد التربوية واألخ�لاق��ي��ة واحلقوقية‪.‬‬ ‫وي��أت��ي تنظيم ه��ذه احل��م�لات‪ ،‬حسب امل��ص��در ذات���ه‪ ،‬في‬ ‫إطار اإلستراتيجية التشاركية بني وزارة التربية الوطنية‬ ‫واملديرية العامة لألمن الوطني والقطاعات الفاعلة في‬ ‫م��ج��ال التربية والتحسيس م��ن أج��ل حماية املتعلمات‬ ‫واملتعلمني م��ن اآلف���ات التي تهدد صحتهم وسالمتهم‪،‬‬ ‫وكذا حتسيسهم وتوعيتهم بعدم االنسياق في سلوكات‬ ‫انحرافية تهدد مصاحلهم ومصالح احمليط االجتماعي‬ ‫واالقتصادي من حولهم‪.‬‬

‫خنيفرة‬

‫تنظيم الدورة الثالثة ملهرجان املسرح‬ ‫املساء‬ ‫تستعد مدينة خنيفرة‪ ،‬اب��ت��داء م��ن ‪ 21‬ماي‬ ‫اجلاري‪ ،‬لتنظيم الدورة الثالثة من مهرجان خنيفرة‬ ‫للمسرح التجريبي‪ ،‬وه��و املهرجان ال��ذي تنظمه‬ ‫ف��رق��ة منتدى األط��ل��س للثقافة وال��ف��ن��ون بخنيفرة‬ ‫في الفترة املمتدة ما بني ‪ 21‬و‪ 26‬م��اي‪ .‬وتنتظم‬ ‫الدورة الثالثة حتت محور «املسرح والوسائطية»‬ ‫وهو موضوع ندوة املهرجان التي ستعرف مشاركة‬ ‫العديد من النقاد والباحثني‪ .‬كما حتتفي الدورة‬ ‫الثالثة بالكاتب والباحث املسرحي الدكتور محمد‬ ���زهير‪ ،‬أحد الوجوه الفاعلة اليوم في املشهد الثقافي‬ ‫والفني والذين أسسوا من خالل مسارهم العلمي‬ ‫واألك��ادمي��ي اب��ت��داء م��ن ستينيات ال��ق��رن املاضي‬ ‫جتربة متميزة في الكتابة املسرحية واإلبداعية‪،‬‬ ‫ه��ذا إل��ى ج��ان��ب ح��ض��وره ال��ف��اع��ل ف��ي ال��ع��دي��د من‬ ‫امل��ه��رج��ان��ات املسرحية وال��ن��دوات البحثية‪ .‬كما‬ ‫تعرف الدورة تكرميا خاصا ألحد فعاليات املنطقة‬ ‫وهو الفنان محمد ملكاوي‪.‬‬ ‫وسيعرف مهرجان خنيفرة للمسرح التجريبي‬ ‫تقدمي عروض مسرحية مغربية احترافية‪ ،‬ترسخ من‬ ‫خالل اشتغالها اجلمالي جزءا من هوية املهرجان‪،‬‬ ‫والذي أعلن عن نفسه هذه السنة كأحد أهم احملطات‬ ‫املسرحية في مدينة قل ما ارتبطت باملشهد الثقافي‬ ‫والفني في املغرب‪ ،‬إذ ال تتوفر املدينة حتى على‬ ‫مندوبية ل���وزارة الثقافة وال بنيات ثقافية‪ ،‬رغم‬ ‫الزخم احلضاري ومكانة املدينة تاريخيا وعمقها‬ ‫األمازيغي والعربي واملتوسطي وحضورها الفاعل‬ ‫من خالل مبدعيها وفنانيها ومثقفيها ضمن املشهد‬ ‫الثقافي املغربي‪ .‬وهو ما يجعل من املهرجان محطة‬ ‫لتالقح ال��ت��ج��ارب املسرحية على اخ��ت�لاف رؤاها‬ ‫وأساليبها اجلمالية‪.‬‬ ‫ويحظى املهرجان بدعم من عمالة إقليم خنيفرة‬ ‫وامل���ب���ادرة ال��وط��ن��ي��ة للتنمية ال��ب��ش��ري��ة واملجلس‬ ‫احل��ض��ري خلنيفرة وامل��ج��ل��س اإلق��ل��ي��م��ي ووزارة‬ ‫الثقافة وم��س��رح محمد اخل��ام��س وج��ه��ة مكناس‬ ‫تافياللت والعديد من الشركاء اخلنيفريني‪.‬‬

‫العثور على جثة رضيع بحاوية أزبال بالبيضاء‬ ‫تفاجأ سكان حي أناسي‪ ،‬نهاية األسبوع املاضي‪ ،‬بوجود‬ ‫جثة رضيع ملفوفة في قطعة بالستيكية بحاوية لألزبال‪ ،‬مما‬ ‫أثار استياء اجلميع في ظل ارتفاع حاالت التخلي عن األطفال‬ ‫ح��دي��ث��ي ال����والدة أو األج��ن��ة ع��ل��ى ه��ذه ال��ش��اك��ل��ة مب��دي��ن��ة الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬إذ سجلت في اآلون��ة األخيرة ح��وادث مماثلة تباعا‬ ‫في ظرف أقل من شهرين‪ .‬واستدعى احلادث حضور السلطات‬ ‫األمنية واحمللية التي فتحت حتقيقا ف��ي امل��وض��وع م��ن أجل‬ ‫محاولة الوصول إلى اجلهة أو اجلهات الفاعلة التي تخلصت‬ ‫بالرضيع على هذا النحو‪.‬‬

‫يؤكدون بأنهم ولدوا وترعرعوا في الدوار وكونوا أسرهم فيه‬

‫سكان دوار «بنت الكزار» بالبيضاء يحتجون على حرمانهم من بقع أرضية‬ ‫نزهة بركاوي‬ ‫‪ ‬‬ ‫تواصل عشرات األسر بدوار‬ ‫«ب��ن��ت ال��ك��زار» ب��ال��دار البيضاء‬ ‫احتجاجاتها شبه اليومية على‬ ‫ال��ط��ري��ق امل���ؤدي���ة إل���ى مشروع‬ ‫ال��رح��م��ة م��ن��ذ ش��ه��ور للمطالبة‬ ‫بحقوقها‪ ،‬وت��ن��دي��دا مب��ا وصفه‬ ‫امل���ت���ض���ررون ب��ـ«ح��رم��ان��ه��م من‬ ‫االس��ت��ف��ادة م��ن بقع أرض��ي��ة مثل‬ ‫غيرهم م��ن األس��ر التي حصلت‬ ‫ع��ل��ى ب��ق��ع وش��رع��ت ف��ي بنائها‬ ‫مب���ش���روع���ي ال���رح���م���ة وأوالد‬ ‫عزوز»‪.‬‬ ‫واستنكر احملتجون نعتهم‬ ‫من طرف بعض اجلهات املسؤولة‬ ‫ب���أن���ه���م «أص�����ح�����اب م���ش���اك���ل»‪،‬‬ ‫واع��ت��ب��اره��م محتلني لألراضي‬ ‫ال��ت��ي ظ��ل��وا يستقرون بها منذ‬ ‫س��ن��وات نظرا ألن أبوابهم غير‬ ‫مرقمة‪ ،‬وبالتالي فهم غير معنيني‬ ‫بإحصاء ‪ 2004‬ال��ذي مت خالله‬ ‫إحصاء سكان هذا الدوار وبعض‬ ‫األح���ي���اء ال��ع��ش��وائ��ي��ة املجاورة‬ ‫ل��ه‪ ،‬وه��ي العملية ال��ت��ي حددت‬ ‫املعنيني ب��إع��ادة اإلس��ك��ان وأنه‬ ‫مت استثناء السكان اعتبارا لهذا‬ ‫العامل‪.‬‬ ‫وأكد املتضررون أن هذا األمر‬ ‫«غير صحيح»‪ ،‬إذ أن هذه األسر‪،‬‬ ‫حسب تصريحات بعضها‪« ،‬اقتنت‬ ‫مقرات سكناها من مالك األرض‬ ‫الذي توفي قبل أن تتم اإلجراءات‬ ‫النهائية للبيع ودون أن يتمكنوا‬ ‫م��ن ت��س��ل��م ال��وث��ائ��ق القانونية‬ ‫التي تثبت صحة عملية البيع‬ ‫والشراء»‪ .‬وأضافوا أنهم سجلوا‬ ‫من ط��رف اللجنة املختصة عدة‬ ‫مرات‪ ،‬غير أنهم لم يتوصلوا من‬ ‫طرف اجلهات املعنية بهذا امللف‬

‫ن�����ظ�����م ن������������ادي ال���������دراج���������ات‬ ‫ال����ن����اري����ة ب����أك����ادي����ر‪ ،‬ب���ش���راك���ة مع‬ ‫ش��رك��ة ‪  optiswiss ‬مبدينة‪  ‬بال‬ ‫ال��س��وي��س��ري��ة وش���رك���ة ج��وم��ب��و ريد‬ ‫لألسفار‪ ،‬ووزارة الصحة املغربية‪،‬‬ ‫ب���دع���م م���ن والي�����ة ك��ل��م��ي��م السمارة‬ ‫ومندوبية الصحة والتعاون الوطني‬ ‫بكلميم واجلماعة القروية بتغجيجت‬ ‫حملة طبية مجانية للكشف وتصحيح‬ ‫البصر‪ ،‬إضافة إلى متكني املستفيدين‬ ‫من نظارات طبية باملجان‪.‬‬ ‫هذه املبادرة اإلنسانية احتضنتها‬ ‫اجل��م��اع��ة ال��ق��روي��ة لتغجيجت خالل‬ ‫الفترة املمتدة ما بني ‪ 23‬أبريل و‪6‬‬ ‫م��اي اجل���اري وع��رف��ت جناحا كبيرا‬

‫أف�������ادت م����ص����ادر مطلعة‬ ‫أن ق��اض��ي التحقيق باحملكمة‬ ‫االب��ت��دائ��ي��ة ب���إن���زك���ان استمع‪،‬‬ ‫األس��ب��وع امل��اض��ي‪ ،‬إل���ى ك��ل من‬ ‫رئيس مجلس األراضي الساللية‬ ‫ب��ج��م��اع��ة س��ي��دي ب��ي��ب��ي ونائبه‬ ‫األول‪ ،‬وق���رر إط�ل�اق سراحهما‬ ‫وم��ت��اب��ع��ت��ه��م��ا ف��ي ح��ال��ة سراح‬ ‫بعد أدائهما للكفالة‪ ،‬على خلفية‬ ‫ق��ض��ي��ة ت��زوي��ر وث��ي��ق��ة رسمية‪،‬‬ ‫ت��ت��ض��م��ن امل����واف����ق����ة املبدئية‬

‫ن��دد بعض حرفيي الصباغة الذين أنهوا دراستهم‬ ‫بالتكوين املهني م��ؤخ��را ب��ج��رادة بتبخر ال��وع��ود التي‬ ‫تلقوها من طرف بعض املسؤولني‪ ،‬والتي تتعلق بتقدمي‬ ‫«هبة ملكية» في إطار املبادرة الوطنية للتنمية البشرية‬ ‫ع��ب��ارة ع��ن أدوات للصباغة‪ ،‬إذ إن��ه��م ل��م يتسلموا أي‬ ‫شيء مما مت وعدهم به بعدما علقوا آماال على تلك الهبة‬ ‫ملساعدتهم في شق طريقهم املهنية‪ .‬وأض��اف احلرفيون‬ ‫أنفسهم أن��ه��م أن��ش��ؤوا جمعيات م��ن خريجي التكوين‬ ‫لتسيير واس��ت��غ�لال ه���ذه ال���ل���وازم‪ ،‬ل��ك��ن م��ع��ظ��م حاملي‬ ‫الشهادات لم يستفيدوا منها وهو ما جعلهم يتوجهون‬ ‫لالستفسار حول هذا املوضوع‪ ،‬مؤكدين أن اجلواب دائما‬ ‫يكون عبارة عن تطمينات ودعوة لالنتظار والتريث‪ ،‬وهو‬ ‫ما جعلهم يواصلون االنتظار حتى ضاقوا ذرعا وتيقنوا‬ ‫من أن كل الوعود التي تلقوها هي عبارة عن «أكاذيب» في‬ ‫الوقت الذي يجهل املصير احلقيقي الذي انتهت إليه هذه‬ ‫الهبة والتي هم في أمس احلاجة إليها‪.‬‬

‫املساء‬

‫ب��أي حلول مرضية لهم ميكنها‬ ‫أن تنهي معاناتهم التي مازالت‬ ‫مستمرة‪ ،‬والتي زادت حدتها في‬ ‫اآلون���ة األخ��ي��رة على ال��رغ��م من‬ ‫أنهم طرقوا كل األبواب من أجل‬ ‫إنهاء هذا الوضع الذي وصفوه‬ ‫ب��ـ«امل��خ��ج��ل» و«غ��ي��ر اإلنساني»‬ ‫ب��ال��ن��ظ��ر إل����ى ح��ج��م معاناتهم‬ ‫اليومية والوضع الذي يعيشون‬ ‫فيه مضطرين‪.‬‬

‫وأضاف املتضررون أنفسهم‬ ‫أنهم من أبناء الدوار وترعرعوا‬ ‫فيه وتزوجوا به وأجنبوا أطفاال‬ ‫منذ سنني‪ ،‬وه��م م��ه��ددون اليوم‬ ‫بالتشرد وال��ض��ي��اع‪ ،‬ف��ي الوقت‬ ‫الذي يقولون إنهم ملسوا التعامل‬ ‫بنوع من «االستصغار» لقضيتهم‬ ‫م������ن ط�������رف ب����ع����ض اجل����ه����ات‬ ‫امل���س���ؤول���ة ع��ل��ى ال���رغ���م م���ن أن‬ ‫السلطات املسؤولة تعمل جاهدة‬

‫ع��ل��ى م��ح��ارب��ة ظ���اه���رة السكن‬ ‫ال��ع��ش��وائ��ي‪ .‬وأض���اف���وا أن���ه يتم‬ ‫تهديدهم باإلفراغ وهدم بيوتهم‬ ‫إن لم يتم إخ�لاء امل��ك��ان‪ ،‬كما مت‬ ‫«قطع التيار الكهربائي عليهم‬ ‫مما زرع اخلوف في قلوبهم جراء‬ ‫التهميش واإلقصاء الذي حلقهم»‬ ‫ف���ي وق����ت ت��س��ع��ى ف��ي��ه الدولة‬ ‫إليجاد حلول جلميع سكان دور‬ ‫الصفيح‪.‬‬

‫حيث عمل فريق طبي أجنبي متطوع‬ ‫بكل م��ن س��وي��س��را‪ ،‬فرنسا‪ ،‬أملانيا‪،‬‬ ‫وال����دامن����ارك‪ ،‬م��ك��ون م��ن ‪ 90‬طبيبا‬ ‫نظارتيا وأطباء العيون الذين اشتغلوا‬ ‫على شكل ‪ 3‬مجموعات تتكون من ‪30‬‬ ‫طبيبا على تلبية حاجيات املستفيدين‬ ‫خالل هذه احلملة الطبية املجانية‪ .‬‬ ‫فباإلضافة للطاقم الطبي‪ ،‬عمل‬ ‫أع���ض���اء ن����ادي ال����دراج����ات النارية‬ ‫ب���أك���ادي���ر وط��ل��ب��ة م��اس��ت��ر السياحة‬ ‫ب��ج��ام��ع��ة اب����ن زه����ر ب���أك���ادي���ر على‬ ‫اس��ت��ق��ب��ال ‪ 1870‬شخصا استفاد‬ ‫م��ن��ه��م ‪ 1740‬ش��خ��ص��ا م��ن مختلف‬ ‫األعمار من نظارات طبية وفحوصات‬ ‫باملجان‪.‬‬ ‫وق�����د ش��ك��ل��ت امل�����ب�����ادرة فرصة‬ ‫للمواطنني‪ ‬الذين توافدوا على احلملة‪ ‬‬

‫من مختلف الدواوير التابعة للجماعة‬ ‫ال��ق��روي��ة لتغجيجت رغ��م بعدها عن‬ ‫مركز اجلماعة لالستفادة من خدمات‬ ‫طبية مجانية ال يتيسر للكثير منهم‬ ‫ولوجها خصوصا للتنقل إلى أقرب‬ ‫طبيب مختص في طب العيون سواء‬ ‫بكلميم أو تيزنيت أو أكادير‪.‬‬ ‫ول��ل��إش�����ارة ف���ق���د وق�����ف ن����ادي‬ ‫ال����دراج����ات ال���ن���اري���ة ب���أك���ادي���ر على‬ ‫ح���ج���م اخل����ص����اص ال�������ذي تعانيه‬ ‫املنطقة‪ ،‬خصوصا ف����ي أم�����راض‬ ‫وتصحيح وقياس البصر التي حتتاج‬ ‫إلى أكثر من مبادرة‪ ،‬وهي دعوة إلى‬ ‫كل الغيورين إلى االلتفات إلى معاناة‬ ‫املواطنني خصوصا بالعالم القروي‬ ‫يقول النادي‪.‬‬ ‫‪ ‬وش���م���ل���ت احل���م���ل���ة اجلماعة‬

‫القروية تغجيجت ومحيطها القروي‪،‬‬ ‫وقد استعملت فيها أح��دث التقنيات‬ ‫ل��ق��ي��اس وت��ص��ح��ي��ح ال��ب��ص��ر‪ ،‬والتي‬ ‫تهدف إل��ى فتح ب��اب األم��ل في حياة‬ ‫أف��ض��ل ل��ل��ع��دي��د م��ن امل��رض��ى الذين‬ ‫يعانون من النقص في نعمة البصر‪.‬‬ ‫ك��م��ا ت��دخ��ل ف��ي إط���ار دع���م مشروع‬ ‫املبادرة الوطنية للتنمية البشرية الذي‬ ‫ي��ه��دف إل���ى إع��ط��اء األول���وي���ة للفئات‬ ‫األكثر فقرا ‪.‬‬ ‫واس��ت��ح��س��ن امل��س��ت��ف��ي��دون هذه‬ ‫املبادرة ألنها تدخل في إطار الولوج‬ ‫ل��ل��ع�لاج بالنسبة للطبقات الفقيرة‪،‬‬ ‫مما يخفف عنهم متاعب‪ ‬التنقل بني‬ ‫اجلبال‪ ‬للوصول إل���ى أق���رب طبيب‬ ‫للعيون مبدينة كلميم أو تيزنيت أو‬ ‫أكادير‪.‬‬

‫لتفويت ‪ 204‬هكتارات لصالح‬ ‫ش��رك��ة عقارية رائ���دة ف��ي مجال‬ ‫البناء مبدينة أك��ادي��ر منذ سنة‬ ‫‪ .2008‬وأفادت املصادر ذاتها أن‬ ‫التزوير ط��ال توقيعي عضوين‬ ‫باملجلس النيابي ذاته لم يعمال‬ ‫على التوقيع في الوثيقة املشار‬ ‫إل��ي��ه��ا ال���ت���ي حت��م��ل توقيعات‬ ‫م���زورة باسمي العضوين‪ ،‬كما‬ ‫جاء ذلك مطابقا لنتيجة اخلبرة‬ ‫اخل��ط��ي��ة ال��ت��ي أك����دت التزوير‬ ‫الذي طال الوثيقة املذكورة‪ ،‬بعد‬ ‫إج���راء م��ق��ارن��ة على التوقيعني‬ ‫معا مبركز التشخيص القضائي‬

‫ال��ت��اب��ع ل���ل���درك امل��ل��ك��ي بالدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫وكانت القضية قد تفجرت‬ ‫بعد الشكاية ال��ت��ي رف��ع��ه��ا‪ ،‬في‬ ‫وق���ت س��اب��ق‪ ،‬احل��س�ين الوالي‪،‬‬ ‫رئيس جمعية الدفاع عن أراضي‬ ‫األجداد بسيدي بيبي وأيت عميرة‬ ‫ونائب الهيئة الوطنية حلماية‬ ‫امل���ال ال��ع��ام إل���ى ال��وك��ي��ل العام‬ ‫مبحكمة االس��ت��ئ��ن��اف بأكادير‪،‬‬ ‫ي��ت��ه��م ف��ي��ه��ا امل��ج��ل��س النيابي‬ ‫بسيدي بيبي بتفويت أزي��د من‬ ‫‪ 200‬هكتار لفائدة شركة عقارية‬ ‫ع��ن طريق التدليس والتزوير‪،‬‬

‫حيث أعطيت تعليمات لعناصر‬ ‫الدرك القضائي بسرية بيوكرى‬ ‫للبحث في القضية واالستماع‬ ‫إلى أطراف القضية في محاضر‬ ‫ق��ان��ون��ي��ة مب��ن ف��ي��ه��م العضوان‬ ‫ال��ل��ذان مت ت��زوي��ر توقيعيهما‪،‬‬ ‫غير أن متتبعي ال��ش��أن احمللي‬ ‫بإقليم اشتوكة ايت باها سرعان‬ ‫م��ا ت��ف��اج��ؤوا ب��إح��ال��ة القضية‬ ‫م���ن ج��دي��د ع��ل��ى أن���ظ���ار قاضي‬ ‫التحقيق لدى ابتدائية إنزكان‪،‬‬ ‫في وقت كان ملف القضية الذي‬ ‫يحمل طبيعة جنائية يروج لدى‬ ‫محكمة االستئناف بأكادير‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫انتهت فعاليات الدورة األولى مللتقى فعاليات املجتمع املدني‬ ‫بجرسيف‪ ،‬الذي نظمته فيدرالية اجلمعيات التنموية باإلقليم األحد‬ ‫املاضي‪ ،‬حتت شعار «العمل اجلمعوي اجلاد دعامة أساسية لتنمية‬ ‫فعالة»‪ .‬ويهدف هذا امللتقى‪ ،‬الذي يشارك فيه العديد من األساتذة‬ ‫والباحثني واملهتمني وفعاليات املجتمع املدني‪ ،‬إلى التعريف بدور‬ ‫اجلمعيات املدنية والعمل اجلمعوي في إجن��اح مشروع اجلهوية‬ ‫امل��وس��ع��ة م��ن خ�لال تنزيل مضامني ال��دس��ت��ور املتعلقة باملجتمع‬ ‫املدني‪ ،‬والدور الذي يضطلع به في احلياة السياسية واالقتصادية‬ ‫واالجتماعية وتعزيز التنمية املستدامة باململكة‪.‬‬ ‫كما يروم امللتقى‪ ،‬الذي نظم بدعم من عمالة إقليم جرسيف‬ ‫إب��راز الوظيفة التشاركية للعمل اجلمعوي ورهانات الشباب في‬ ‫هذا املجال‪ ،‬وك��ذا وضعية املجتمع املدني في الوثيقة الدستورية‬ ‫وانعاكاساته على العمل اجلمعوي باإلقليم‪.‬‬ ‫وتضمن برنامج هذا امللتقى ندوات تناقش العديد من املواضيع‬ ‫منها‪ ،‬على اخلصوص‪« ،‬الوظيفة التشاركية للعمل اجلمعوي في‬ ‫م��ش��روع اجلهوية امل��وس��ع» و«امل��ب��ادرة الوطنية وره��ان��ات الشباب‬ ‫اجلمعوي»‪ ،‬و«وضعية املجتمع املدني في الوثيقة الدستورية ليوليوز‬ ‫‪ :2011‬تشخيص وت��وق��ع��ات» و«ال��ع��م��ل اجلمعوي باإلقليم‪ ،‬واقع‬ ‫وآفاق»‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير الداخلية‬ ‫يطالب عبد الرحيم لعبيدي‪ ،‬احلامل للبطاقة‬ ‫الوطنية رق��م ‪ BE 548184‬القاطن بزنقة‬ ‫سيدي فاحت م‪-‬ق‪ ,‬بتسوية وضعيته ومتكينه من‬ ‫سيارة األجرة التي استفاد منها بعدما قام بإعداد‬ ‫امللف كامال‪ ,‬وسلمه إلى املصالح املختصة‪ ,‬لكنه‬ ‫يقول في نص الشكاية التي تتوفر «املساء» على‬ ‫نسخة منها‪ ,‬إنه لم يتوصل بأي شيء يذكر‪ ،‬حيث‬ ‫قال «عندما سألت عن مصير ملفي قالوا لي إنه‬ ‫م��ازال لم يبت فيه» وه��و األم��ر ال��ذي سبب أزمة‬ ‫نفسية للمشتكي الذي يعاني من ظروف اجتماعية‬ ‫صعبة يحتاج معها ملدخول يعول به أسرته‪ .‬لهذا‬ ‫يلتمس املشتكي من وزير الداخلية التدخل العاجل‬ ‫للبت ف��ي ملفه املتعلق ب��اس��ت��ف��ادت��ه م��ن سيارة‬ ‫األجرة‪.‬‬

‫إلى وزارة الفالحة‬

‫ي��ت��ق��دم امل��ه��دي امل��ك��ل��وي‪ ،‬احل��ام��ل للبطاقة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة رق���م ‪ BJ140799‬وال��ق��اط��ن بحي‬ ‫مباركة عمارة ‪ 64‬رقم ‪ 4‬بحي القدس بالبرنوصي‬ ‫ف��ي ال����دار ال��ب��ي��ض��اء بشكاية ي��ق��ول فيها إن���ه لم‬ ‫يتوصل بأمواله التي تبلغ قيمتها ‪ 10‬مليارات‬ ‫عن مسابقة الرهان املدني من طرف وزارة الفالحة‬ ‫بأكدال الرباط‪ ،‬ويطالب بحقوقه ويقول إنه مواطن‬ ‫بسيط يعيل أسرة تتكون من ‪ 6‬أبناء وعاطل عن‬ ‫العمل وإن أمواله مت االستحواذ عليها بطريقة‬ ‫غير مشروعة ويطالب بإنصافه في قضيته وحقه‬ ‫املشروع‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬

‫ي��وج��ه محمد ال��ع��م��ي��دي‪ ،‬احل��ام��ل للبطاقة‬ ‫الوطنية رقم ‪ BE490448‬شكاية إلى وزير‬ ‫العدل يقول فيها إنه تعرض العتداء شنيع‬ ‫أصيب على إث��ره بكسور على مستوى األضلع‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل���ى ت���ردم ال���رجن ال��ض��ل��ع��ي اجلانبي‬ ‫األي��س��ر وال��رئ��ة‪ ،‬ويضيف املشتكي أن��ه على إثر‬ ‫هذه اإلصابات توجه بتاريخ ‪ 10/09/08‬إلى أحد‬ ‫املراكز االستشفائية فاكتفى الطبيب املكلف بوضع‬ ‫ضمادات على اإلصابات دون القيام بالفحوصات‬ ‫ال�لازم��ة‪ ،‬وأك��د ل��ه‪ ،‬حسب ق��ول��ه‪ ،‬أن��ه غير مصاب‬ ‫بشيء خطير وسلم له شهادتني طبيتني األولى‬ ‫مدتها ‪ 28‬يوما‪ ,‬والثانية مدتها ‪ 24‬يوما وبعدها‬ ‫أصبحت تلك اإلصابات عائقا أمامه‪ ،‬حيث يقول‬ ‫إنه لم يعد يستطيع القيام بأبسط مجهود‪ ،‬فعرض‬ ‫نفسه على مجموعة من األطباء األخصائيني الذين‬ ‫أك��دوا أن��ه فعال أصيب بعاهة مستدمية‪ ،‬حينها‬ ‫وجه شكاية إلى مدير املركز االستشفائي بتاريخ‬ ‫‪ 2012/09/03‬لكن لم يتم حتريكها‪ .‬لهذا يلتمس‬ ‫املشتكي من اجلهات املعنية التدخل لفتح حتقيق‬ ‫في املوضوع ورد االعتبار إليه من جراء ما أصابه‬ ‫بسبب تهور الطبيب املكلف‪.‬‬ ‫يوجه االسماعيلي محمد شكاية إل��ى وزير‬ ‫العدل يقول فيها إنه يعاني من مجموعة من‬ ‫املضايقات والتهديدات اخلطيرة من طرف‬ ‫املشتكى بهم‪ ،‬حيث يضيف أنه قضى سنة ونصف‬ ‫وراء القضبان بسبب االتهام الباطل للمشتكى بهم‬ ‫الذين لهم سوابق عدلية في االجتار في املخدرات‬ ‫وذلك انتقاما منه‪ ،‬وعند مغادرته السجن استمروا‬ ‫ف��ي أف��ع��ال��ه��م ال��ك��ي��دي��ة ح��ي��ث أص��ب��ح��وا يهددونه‬ ‫بتلفيق تهم له وإعادته إلى السجن‪ ...‬لهذا يلتمس‬ ‫املشتكي من العدالة إعطاء أمرها قصد إجراء بحث‬ ‫ف��ي امل��وض��وع إلح��ال��ة املشتكى بهم على العدالة‬ ‫وحمايته منهم مع االحتفاظ بكافة حقوقه القانونية‬ ‫واملشروعة‪ ،‬خصوصا أنه تضرر كثيرا من جراء هذه‬ ‫األفعال املنافية للقانون‪ ،‬خاصة أنه املعيل الوحيد‬ ‫ألسرته وبعيد كل البعد عن االجتار في املخدرات‪،‬‬ ‫حسب قوله‪ ،‬إذ منذ مغادرته السجن استفاد في‬ ‫إطار املبادرة الوطنية للتنمية البشرية من دراجة‬ ‫نارية يستعملها لبيع األسماك مبيناء أكادير‪.‬‬

‫الرشيدية‬

‫دورة تكوينية حول حقوق اإلنسان‬ ‫املساء‬ ‫نظمت جمعية األلفية الثالثة لتنمية الفعل اجلمعوي باجلنوب‬ ‫الشرقي‪ ،‬يومي السبت واألح��د املاضيني‪ ،‬دورة تكوينية حول‬ ‫«خطة العمل الوطنية في مجال الدميقراطية و حقوق اإلنسان»‬ ‫بالرشيدية‪ .‬وتندرج هذه الدورة‪ ،‬التي نظمت بدعم من املندوبية‬ ‫الوزارية حلقوق اإلنسان‪ ،‬في إطار أنشطة اجلمعية الهادفة إلى‬ ‫ترسيخ ثقافة حقوق اإلن��س��ان‪ ،‬م��ن أج��ل إدم��اج مقاربة حقوق‬ ‫اإلنسان في أنشطة وبرامج وممارسة منظمات املجتمع املدني‬ ‫باجلنوب الشرقي‪.‬‬

‫املساء‬

‫اختتام ملتقى فعاليات املجتمع املدني‬

‫التحقيق مع سالليني بسبب تفويت ‪ 200‬هكتار بـ«سيدي بيبي»‬ ‫سيدي بيبي‬ ‫سعيد بلقاس‬

‫حرفيون يتساءلون عن مصير هبة ملكية‬

‫جرسيف‬

‫أطباء أجانب يشرفون على حملة طبية مجانية بتغجيجت‬ ‫املساء‪ ‬‬

‫جرادة‬

‫مازالت بعض األعمدة الكهربائية احلاملة لألسالك الكهربائية العارية ذات الضغط املرتفع تتوسط بعض الطرقات‪ ‬مبدينة برشيد‪ ،‬مما يطرح‬ ‫تساؤالت حول دور املصالح املسؤولة باملدينة في حماية سالمة مستخدمي هذه الطرقات‪.‬‬

‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø05Ø 08 ¡UFЗ_« 2059 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ wKŠu��« wMG�« b³Ž ≠ Íd�U� e¹eŽ ≠ ÍË«d�« bL×� wMH�«Ë w�UI¦�« r�I�« fOz—

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�

dJMŽ rOJŠ

 UIOIײ�« r�� fOz—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

ÍœUB²�ô« r�I�« fOz—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—U³š_« r�� fOz—

wŠË— qOŽULÝ«

w{U¹d�« r�I�« fOz—

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu�  UO�öŽù« w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

wHODÝ« ‰ULł

d¹dײ�« W¾O¼ ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«d~�« Í bN*« º Íb$ ‰œUŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º w½UL¦Ž …dOLÝ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º W²ÝuÐ bLŠ√ º V×� t�ù«b³Ž º vÝuLOKŽ W−¹bš º Íd−(« vHDB� º ÂËd� bOFKÐ º VNA� œUN½ º Í—U−��« ÍbN*« º `�U� X¹√ ÿuH×� º ÂUFOM�«Ë s�( º wLÝd�« bL×� º w³¼Ë ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º

w³O³Ž√ bL×� º

º º n¹d{ bL×� º º

dš¬Ë wH�K� À—≈ s� q¹uD�« U¼—U�� w� ÊU�½ù« ‚uIŠ W�dŠ  œUH²Ý« ¨UNKLŽ VO�UÝ√ WFł«d�Ë UNðU¹u�Ë√ b¹b% vKŽ …—œU� WKŠd� q� w� UNKFł ¨wÝUOÝ vKŽ 5OÝUO��« 5KŽUH�«  U�uKÝ tłuð Ê√ UN½UJ�SÐ W�dŠ Èu??�√ ÂuO�« `³B²�  UÝUO��« Èu²�� vKŽ n�«u*« b¹b% w� dŁRð Ê√Ë WOKš«b�«  UÝUO��« Èu²�� ÆWO½UŁ WNł s� ¨w�Ëb�« rE²M*«Ë ¨v�Ë√ WNł s� ¨Èd³J�« ÈuI�« q³� s� …bL²F*« W�dŠ vKŽ vMF� ¡UH{≈ w� å„u� Êułò q¦� s¹dJH* wH�KH�« À—ù« r¼UÝ bI� vKŽ X�ÝQð w²�« WOFO³D�« ‚uI(« W¹dEM� s¹—uK³*« s� ÊU� YOŠ ¨ÊU�½ù« ‚uIŠ WIÐUÝ WOFO³Þ ‚uI×Ð ÊuF²L²¹ œ«d�_« Ê√ d³²Fð X½U� w²�«Ë …«ËU�*«Ë W¹d(« Í√b³� W¹ULŠ qł√ s� ¨¡UN²½«Ë ¡«b²Ð« ¨fÝQ²ð W�Ëb�« Ê√Ë W�Ëb�« œułË vKŽ U¼œułË w� W¹UL( wÝUO��« —UÞù« …uIÐ dCײ�¹ wH�KH�« À—ù« «c¼ ÊU� bI�Ë Æ‚uI(« Ác¼ UOłu�Ëb¹ô« —uD²Ð ÊU�½ù« ‚uIŠ W�dŠ —uDð j³ð—« UM¼ s??�Ë ¨ÊU??�?½ù« ‚uIŠ tðuŽbÐ WOFO³D�« ‚uI(« w� t²¹dE½ å„u� Êułò jЗ UÞU³²Ž« sJ¹ r�Ë ÆWO½«—u²Ýb�« UOŽUЗ ULO�Ið Âb� b� dOš_« «c¼ ÊU� Ê≈Ë ¨ UDK��« qB� √b³� œUL²Ž« …—Ëd{ v�≈ wŁö¦�« tLO�Ið åÁuOJ�O²½u�ò Âb� U�bFÐ Á—UCײݫ r²¹ r� WO�uLF�«  UDK�K� «c¼ t�b� UL�  UDK��« qB� √b³� `³�√Ë 5O½«—u²Ýb�« vKŽ t�H½ ÷d� Íc�« ÆÊU�½ù« ‚uIŠ W¹UL( wÝUO��« qšb*« WÐU¦0 dOš_« vK& b�Ë ÆÂU�_« v�≈ ÊU�½ù« ‚uIŠ W�d×Ð l�b�« w� wÝUO��« À—ù« r¼UÝ WMÝ —œUB�« ‰öI²Ýô« ÊöŽ≈ ÊUOÐ sLCð YOŠ ¨ôË√ WOJ¹d�_« …—u¦�« w� À—ù« «c¼ ‚uI(« W¹ULŠ qł√ s� fÝQ²ð  U�uJŠ Ê√ v�≈ W×{«Ë …—Uý≈ t²�bI� w� 1776 UNMŽ —b� YOŠ ¨UO½UŁ WO�½dH�« …—u¦�« w� À—ù« «c¼ vK& UL� ªœ«d�ú� WOFO³D�« Ê√ v�≈ tM� v�Ë_« …œU*«  —Uý√ bI� ¨1789 WMÝ sÞ«u*«Ë ÊU�½ù« ‚uIŠ ÊöŽ≈ Æ‚uI(« w� s¹ËU�²�Ë «—«dŠ√ ÊuKE¹Ë ÊËb�u¹ ”UM�« WOFłd*« dCײ�¹ Ê√ wG³M¹ ô wÝUO��«Ë wH�KH�« 5Ł—ù« sŽ Y¹b(« Ê≈ W¹dEM�« X³F� YOŠ ¨WO�«d²ýô« WOFłd*« p�c� dCײ�¹ Ê√ tOKŽ qÐ ¨jI� WO�«d³OK�« Èu²�*« vKŽ 1917 WMÝ WOHAK³�« …—u??¦?�«Ë wH�KH�« Èu²�*« vKŽ WO��—U*« œUFÐ_« qLA²� ÊU??�? ½ù« ‚uIŠ W¹dE½ ¡U??M? ž≈Ë rOFDð w??� U�U¼ «—Ëœ wÝUO��« ‰bÐ ‚uI(« ÂuNH� vKŽ eO�d²�UÐ «b¹bł vMF� `ML²�Ë WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« Æ U¹d(« ÂuNH� vKŽ eO�d²�« Íc�«Ë WO�«d²ýô« WOFłd*«Ë WO�«d³OK�« WOFłd*« 5Ð `�ö²�« «c¼ q¼U& sJ1 ô w�uI(« Èu²�*« vKŽ ¡«uÝ ¨5²OFłd*« 5Ð …œułu� X½U� w²�« œËb(« pKð vG�√ ‚uI(« w� UN�«e²š« sJ1 ô ÊU�½ù« ‚uIŠ W¹dEM� ¨wÝUO��« Èu²�*« vKŽ Ë√ WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« ‚uI(« w� UN�«e²š« sJ1 ô UL� ¨WOÝUO��«Ë WO½b*« Ë√ W�d� WÝ—UŠ W�Ëœ d³Ž UN½UL{ sJ1 ô ÊU�½ù« ‚uIŠ W¹ULŠ Ê√ UL� ¨WO�UI¦�«Ë ÆWC×� WOKšbð W�Ëœ ‰öš s� qF−²� WO�uI(« W�d(« ‰UC½ ‰öš s�  —uDð ÊU�½ù« ‚uIŠ W¹dE½ Ê≈ Ë√ wÝUOÝ ÂUE½ Í√  UO�uBš sŽ dEM�« ·dBÐ WO½u� U�uIŠ ÊU�½ù« ‚uIŠ s�Ë ÆrNð«—UO²š«Ë œ«d??�_«  «¡UL²½« sŽ dEM�« ·dBÐË ¨lL²−� Í√  UO�uBš UL� ¨1948 d³Młœ 10 a¹—U²Ð ÊU�½ù« ‚uI( w*UF�« ÊöŽù« —b� ¨oKDM*« «c¼ bNF�« ULN�Ë√ ∫5O�Ëœ s¹bNŽ 1966 WMÝ …bײ*« 3ú� W�UF�« WOFL'«  —b??�√ W¹œUB²�ô« ‚uI×K� w�Ëb�« bNF�« ULNO½UŁË ¨WOÝUO��«Ë WO½b*« ‚uI×K� w�Ëb�« ÆWO�UI¦�«Ë WOŽUL²łô«Ë UL� ¨WOÐuIFO�« W�Ëb�« nzUþË —uDð —UÞ≈ w� ÊU�½ù« ‚uIŠ W¹dE½  —uDð bI� «c¼ w�Ë ÆœdH�UÐ W¹«b³�« w� ÂUL²¼ô« ÊU� YOŠ ¨WO�½dH�« …—u¦�« UN*UF�  —uKÐ Vł«Ë ÊU� bI� ¨W¹dEM�« Ác¼ œULŽ WOFO³D�« Ë√ W¹œdH�« ‚uI(« W¹dE½ XKJý ¨—UÞù« X׳�√ 5Š w� ¨œ«d??�_« ‚uIŠ W¹ULŠ u¼ v??�Ë_« UN²GO� w� WOÐuIFO�« W�Ëb�« oKFð ¡«uÝ ¨ UŽUL'« ‚uIŠ W¹ULŠ w¼ WO½U¦�« UN²GO� w� WOÐuIFO�« W�Ëb�« WHOþË ‚uIŠ W¹dE½ X³F� p�– v�≈ W�U{≈ ¨WO�UIŁ Ë√ WOM¹œ  UŽULł Ë√ WOMŁ≈  UŽUL−Ð d�_« WOÞ«dI1b�« bFð r� YOŠ ¨t�H½ WOÞ«dI1b�« ÂuNH� b¹b% w� «dO³� «—Ëœ ÊU�½ù« qÐ ¨WOK�_UÐ UN²�öŽ w� U¼œ«b³²Ý« vKŽ WOŽËdA*« wHC¹ Íc�« WO³Kž_« rJŠ bOHð ÆWOK�_« ‚uIŠ ÊULCÐ WO³Kž_« «e²�« bOHð X׳�√ ÂUL²¼ô« `³�√ YO×Ð ¨ÊU�½ù« ‚uIŠ ‰UOł√ Ÿu{u� dO¦½ Ê√ UM¼ b¹d½ ô ·d²�« s� UŽu½ d³²Fð b� Ÿu{u*« «c¼ q¦� …—UŁ≈ Ê_ ¨WOLM²�« w� o(« vKŽ U³BM� X�«“ôË ÊU�½ù« ‚uIŠ s� ‰Ë_« qO'« WOŽËdA� q�Rð r� X�«“ô  UFL²−� w� ÊU�½ù« ‚uIŠ WO½uJÐ ·«d²Žô« ¨UML{ Ë√ WŠ«d� ¨i�dð WOÝUOÝ WLE½_ lC�ð ÆWO�uB)« ÈuŽbÐ UNOH½ vKŽ qLFðË U�Ë …uIÐ ÊU�½ù« ‚uIŠ U¹UC� ÕdDð X�«“ô WO�öÝù« WOÐdF�«  UFL²−*« w� ÆUNO� WL�U(« WOÝUO��« WLE½_«  «“ËU−²Ð œbMð WO�Ëb�« WO�uI(«  ULEM*« X¾²� ¨ÊU�½ù« ‚uIŠ WO½uJÐ UN�«d²Ž« vKŽ hMð WOÐdF�« ‰Ëb�« iFÐ dOðUÝœ Ê√ rž—Ë wHJ¹ U� błu¹ ô WOÐdF�« ‰Ëb�« wH� ¨p�– dOž d�_« Ëb³¹ WÝ—UL*« bOF� vKŽ t½S� ‰Ëb??�« Ác??¼ VKž√ Ê√ UL� ¨UNðd²Ýœ r??ž— ÊU�½ù« ‚uIŠ WÝ—UL*  U½ULC�« s� vKŽ UNðUEH% Íb³ð ÊU�½ù« ‚uI×Ð WK�  «– WO�Ëœ  UO�UHð« vKŽ l�uð U�bMŽ s� UN� Už«d�≈Ë  UO�UHðô« Ác¼ vKŽ U�UH²�« d³²F¹ Íc�« d�_« ¨UNðUOC²I� iFÐ bB� ‰Ëb�« Ác¼ vKŽ jGC�« …—ËdCÐ W³�UD*« v�≈ s¹dO¦J�« l�œ U2 ¨UNðU¹u²×� —«d�ù« —UÞ≈ w� WOK� i�dð Ê√ Ë√ WOK� q³Ið Ê√ U�≈  UO�UHðô« ÁcN� ¨UNðUEH% W�«“≈ ÆÊU�½ù« ‚uIŠ WO½uJÐ ‚uIŠ W¹dE½ ⁄«d�≈ vKŽ WOÐdF�« ‰Ëb�« w� W−N²M*« WO�uI(« WÝUO��« qLFð Ác¼ rÝUÐË ¨WO�uB)« √b³� vKŽ eO�d²�« ‰öš s� w½uJ�« U¼bFÐ s� ÊU�½ù« ¨v�Ë√ WNł s� ¨…√d*« ‚uIŠ ‰U−0 oKF²¹ U� w� W�Uš  ôUJý≈ ÕdDð WO�uB)« ÆWO½UŁ WNł s� ¨bI²F*« W¹dŠ ‰U−�Ë lL²−*«  «œUI²½ô W{dŽ w�öÝù« wÐdF�« r�UF�« w� …√d*« ŸU{Ë√ XKþ bI� qF−¹ U2 ¨s¹b�« —«uÝQÐ UN�uI×Ð …√d*« lO²9 ËœUF� sBײ¹ U� U³�UžË ¨w�uI(« WLE½_«  «—UO�Ð fO�Ë Âö??Ýù« d¼u−Ð j³ðd� t½Q�Ë Ëb³¹ …√d??*« ‚uI×Ð ”U�*«  UNłu²Ð fO�Ë lL²−*« W�UI¦Ð WK� Ë– ≠dš¬ dO³F²Ð≠ Ÿu{u*« ÊQ� Ë√ ¨WL�U(« w� ‰ušb�« w� WDK��« W³ž— ÂbFÐ l{u�« «c¼ d¹d³ð r²¹ t½S� w�U²�UÐË ¨WDK��« WOÐdF�«  UFL²−*« sŽ WÞuKG� …—u� ÂbI¹ d¹d³²�« «c¼ q¦�Ë ÆlL²−*« l� Ÿ«d� sŽ UOð«– lM²9Ë dšü« vKŽ ÕU²H½ô« i�dð åWIKG�ò  UFL²−� U¼—U³²ŽUÐ WO�öÝù« sJ1 ô d¹d³²�« «c¼ q¦� Ê√ UL� ªWO�uI(« WŁ«b(« p�– w� U0 ¨WŁ«b(« w� ◊«d�½ô« »U³Ý_ WE�U;« ÈuI�« rŽœ WO�ËR�� qL% s� WL�U(« WOÝUO��« V�M�« wHF¹ Ê√ ÆWO�UIŁ »U³Ý_ fO�Ë WOÝUOÝ …√d*« ŸU{Ë√  ôö²š« W'UF� UN²K� vKŽ WOÐdF�« WLE½_« iFÐ XŽUD²Ý« «–≈ Ê√ ÊËœ W¹Ëœ«—≈ WЗUI� s� U�öD½« WOÝUO��« ‚uI(« rŽœ ‰öš s� w³�½ qJAÐ UŠËdD� ‰«“ô dO³J�« ‰UJýù« ÊS� ¨WO½b*« ‚uI(« ‰U−� d¹d% v�≈ p�– qB¹ w�U²�UÐË ¨åW�Ëb�« s¹œò bL²Fð WOÐdF�« ‰Ëb�« VKž√ X�«“ö� ¨bI²F*« W¹dŠ bOF� vKŽ w� p�– qF& qÐ s¹b�« «c¼ W¹UL×Ð W�eK� UN�H½ WL�U(« WOÝUO��« W³�M�« b& bO�√ ¨bI²F*« W¹d×Ð ·«d²Žô« ÂbŽ v�≈ bO�Qð qJÐ wCH¹ d�√ u¼Ë ¨UNðU³ł«Ë W�bI� sJ1 q¼ ∫u¼ ÕdD¹Ô Íc�« ‰«R��« sJ� ¨…œU³F�« W¹dŠ vKŽ hMð dOðUÝœ „UM¼ Ê√ U�bMŽ v²ŠË øbI²F*« W¹d×Ð ·«d²Ž« „UM¼ sJ¹ r� «–≈ …œU³FK� W¹dŠ „UM¼ ÊuJð Ê√ v�≈ W³�M�UÐ …œU³F�« W¹dŠ p�cÐ bBIð wN� …œU³F�« W¹dŠ v�≈ dOðUÝb�« Ác¼ dOAð Æ5LK�*« dOž

º

º

V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º wÐUD(« bL×�º rEF�« b�Ë bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

W¹dE½ —uDð w� ÊU�½ù« ‚uIŠ

wMI²�« r�I�«

ÍbOýd�« .d� f??O?M?Ð r???O? ?¼«d???Ы

Àö¦�«  UJL��«Ë wÝd�

?

bI� ÆW??O? ýU??H? �« W??ŽU??L? '« Ác?? ¼ s??� U??½œö??Ð  U??F?O?�u??²?�« l??L?ł w??� W??¹U??H?� W??�d??Š  √b?? Ð ÆwÝd� bL×� s??� WI¦�« V×Ý q??ł√ s??� ÆW¹UH� WKLŠ v??�≈ UFOLł rCM½ Ê√ vM9√ d¦�√  UFO�u²�« s� œbŽ lLł UMFD²Ý« u� jI�½ UM½S� wÝd� «u³�²½« s¹c�« œbŽ s� dB� qš«œ WOÝUO��«Ë WO½u½UI�« t²OŽdý U�u¹ vI³¹ Ê√ czbMŽ t� o×¹ ôË ¨UNł—UšË ÆWÝUzd�« dB� w� «bŠ«Ë b?? Ž«u?? � j?? ?�? ? Ð_ U??I??³??Þ ¨p?? ? ? �– b?? F? ?Ð  UÐU�²½« ¡«dł≈ Vłu²¹ ·uÝ WOÞ«dI1b�«  «u??I? �« v??�u??²? ð Ê√ v??K? Ž …d??J? ³? � W??O? ÝU??z— W¹bł W³�«d� l� UNOKŽ ·«d??ýù« W×K�*«  U½UL{ d�uð WO�ËœË W¹dB�  ULEM� s� Ÿ—u??²? ¹ s?? � Íc?? ?�« d??¹Ëe??²??�« b?? { W??O?I?O?I?Š w²�« W??K?L?(« Ê≈ ÆÆt??ÐU??J? ð—« s??Ž Ê«u?? ?šù« WOIOI(« UM²�d� w¼ W¹UH� W�dŠ U¼œuIð Ê«ušù« s� …—u¦�« …œUF²Ý«Ë dB� –UI½ù eN²M½ Ê√ UMOKŽ ÆÆU¼u½UšË U¼u�dÝ s¹c�« WO½U¦�« WJL��« XKF� UL� …dOš_« W�dH�« dOB� w??�ö??M?Ý U??M?½S??� ô≈Ë W??¹U??J? (« w??� U�Ë ∫iF³�« ‰¡U�²¹ b� ÆÆW¦�U¦�« WJL��« …œ«—ù Ÿu??C?)« vKŽ wÝd� ržd¹ Íc??�« w� UM²IŁ œb??$ Ê√ UM¼ V−¹ °øÆÆV??F?A?�« …dDO��« w� Ê«u??šù« jD�� Ê≈ ÆVFA�« WŽd�Ð Èd??š√ ‰Ëœ w� - b� W??�Ëb??�« vKŽ ÷d� w� Êü« v²Š «uKA� rNMJ� ¨W�uNÝË WŽU−AÐ rN�ËUIð UN½_ dB� vKŽ rN𜫗≈ ÆWÐö�Ë lK�¹ Ê√ ŸUD²Ý« Íc??�« ¨VFA�« Ê≈ ¨s??−?�?�« w??� t??Ð w??I?K?¹Ë t??L?�U??×?¹Ë „—U??³? � ‰u??³? I? �« v??K??Ž w?? Ýd?? � ÂU?? ? ? ž—≈ Á—Ëb?? ?I? ? 0 U¼d��OÝ …d??J? ³? � W??O? ÝU??z—  U??ÐU??�? ²? ½U??Ð ÁbNŽ w� X9 w²�« rz«d'« q� bFÐ UFD� W�dF*« Ê≈ Æ5¹dBLK� UN³³Ý w²�« wÝP*«Ë W³ł«ËË WŽËdA� W¹UH� W�dŠ UN{u�ð w²�«  √bÐ bI� Æ`O×B�« ÁU??&ô« w� wC9Ë V×�� 5MÞ«u*« s�  UFO�uð lL' WKLŠ WOÝUz—  UÐU�²½« ¡«dł≈Ë wÝd� s� WI¦�« jÝË ‰uKŠ ô ÆÆ UE�U;« q� w� …dJ³� Êu½UI�« vKŽ Èb??²?Ž« fOz— l??� —«u??Š ôË Æ5¹dB*« ¡U??�b??Ð Á«b??¹ XŁuKðË —u??²?Ýb??�«Ë WOLKÝ WI¹dDÐ Ê«ušù« rJŠ ¡UN½≈ U½œ—√ «–≈ WKL(« v??�≈ rCM½ Ê√ V−¹ W??O?Þ«d??I?1œË sŽ WI¦�« V−( W¹UH� W�dŠ U¼œuIð w²�« …dL²�� …—u¦�« ÆÆWOýUH�« t²ŽULłË wÝd� ÆÆtK�« Ê–SÐ dB²M²ÝË Æq(« w¼ WOÞ«dI1b�«

rNz«džù 5ЗUN�« ‰ULŽ_« ‰Uł— ¡UI� qł√ w� ·dF½ ô WO�U�  U�UHð« qÐUI� …œuF�UÐ Ê«u??šù« ÆW¹UNM�« w� VB²Ý s� W×KB� 5O�ULÝ√d�« Ê√ WIOIŠ vKŽ Êu??�u??F?¹ UM¼ ‰ULŽ_« ‰Ułd� ¨rN(UB� ô≈ ÊuLNH¹ ô UFD� ÊuKLF¹ ·uÝ „—U³� l� «uKLŽ s¹c�« o�bð —«d??L?²?Ý« «u??M?L?{ «–≈ Ê«u???šù« l??� Ê«u??šù« W½UOš vKŽ qO�œ d³�√ Ær??N?ŠU??З√ vHDB� s�ŠË W�Ëœ bLŠ√ ÊuJ¹ Ê√ …—u¦K� —ËdÝ wײ� ULMOÐ ¨Êu−��« w� ULN�U�—Ë ÊuLFM¹ w�eŽ U??¹d??�“Ë n¹dA�«  u??H?�Ë ÆW¹d(UÐ w??²? �« …u?? D? ?)« Ê√ U??M? ¼ k??Šö??½ ≠ 4 ÊuFł«d²¹ ô 5JL²�« u×½ Ê«ušù« U¼c�²¹ ÆÀ—«u�Ë  öJA� v�≈  œ√ ULN� «bÐ√ UNMŽ U¼e−ŽË WOMÞu�« ÈuI�« ÂU�I½« ÊU??� b??�Ë WO³¼– W�d� WÐU¦0 bŠu� n�u� –U�ð« sŽ …—ËU??M? *« U??N?�ö??š s??� «u??ŽU??D?²?Ý« Ê«u??šû??� w�  «uDš ÂbI²�«Ë X�u�« V�� qł√ s� fO� dB� w� Àb×¹ U� Ê≈ Æ5JL²�« jD�� W{—UF�Ë W�uJŠ 5Ð U¹œUŽ UOÝUOÝ ôU−Ý W³ł«ËË WŽËdA� WO³Fý W�ËUI� u¼ U??/≈Ë sŽ rJ(« v�≈ XK�Ë WOýU� WŽULł b{ W�Ëb�« ŸUCš≈  —d� rŁ  UÐU�²½ô« o¹dÞ vKŽ ¡«b?? ²? ?Žô«Ë q??²? I? �«Ë l??L?I?�U??Ð U?? N? ?𜫗ù l� ÷ËUH²�« s� ÈËb??ł ô ÆÆ”UM�« ‚uIŠ ÆÆrNF� WOMÞË W(UB� w� q�√ ôË Ê«ušù« «ËcH½ v²�Ë Ê«u?? šù« ‚b??� ¡w??ý Í√ w??� °øÆÆ…b¹b'« rNð«bNFð ‚bB½ v²Š r¼œuŽË  UÐU�²½ô« w� Ê«ušù« l� „d²A¹ s� q� WOŠd�� w� oÞU½ ”—U³�u� v�≈ ‰uײOÝ ÆÆUFOLł UNMLŁ l�bMÝ w²�« Ê«ušù« 5J9 ÆbŠ«Ë ·b¼ ‰uŠ bŠu²½ Ê√ Êü« UM³ł«Ë s� W?? ¹—u?? �  «¡«d?? ? ?ł≈ –U?? �? ?ð« V??−? ¹ fOz— t??½_ w??Ýd??� s??� W??I?¦?�« V??×?Ý q??ł√ V−¹ r??z«d??ł s??Ž ‰ËR??�? �Ë WOŽdAK� b??�U??� WOÞ«dI1b�« ‰Ëb??�« w??� ÆUNOKŽ r�U×¹ Ê√ Êu½UI�« vKŽ V�²M*« fOzd�« Èb??²?Ž« «–≈ ÊS??� 5??M? Þ«u??*«  «d??A? Ž q??²?� w??� V??³?�?ðË ¡«dł≈ r²¹Ë «—u� tM� WI¦�« V×�¹ ÊU*d³�« ô Êü« dB� w� ÆÆ…dJ³� WOÝUz—  UÐU�²½« …œuF�« V−¹ w�U²�UÐË ¨V�²M� ÊU*dÐ błu¹ «–S� ¨VFA�« qO�Ë ÊU*d³�« ÆVFA�« v??�≈ v�≈ …œu??F? �« V−¹ ©ÊU??*d??³? �«® qO�u�« »U??ž  UFO�uð lLł Ê≈ ÆÆ©VFA�«® q�u*« …œ«—≈ wÝd� s� WI¦�« V×Ý qł√ s� 5¹dB*« w� ¨u??¼ …dJ³� WOÝUz—  UÐU�²½« ¡«d??ł≈Ë –U??I?½ù b??O? Šu??�« `??O?×?B?�« o??¹d??D? �« ¨w?? ?¹√—

fO� Êü« »uKD*« ÊS??� WÞdA�« ’U�dÐ d??¹“ËË t²L�U×� U??/≈Ë w??Ýd??� W??�U??�≈ jI� ¨s¹d¼UE²*« q²� qON�ð WLN²Ð t²OKš«œ „—U³� UNÐ r�uŠ w²�« WLN²�« fH½ w??¼Ë Æt²OKš«œ d¹“ËË rNDD�� cOHMð w� Ê«ušù« dL²Ý« ≠ 3 w� wŽdA�« dOž ÂUF�« VzUM�UÐ «uEH²Š«Ë  «œUO� l??� n�Uײ�« «uŽUD²Ý«Ë t³BM� W??Ý—U??2 v???�≈  œU?? F? ?� W??1b??I? �« W??Þd??A? �« -Ë ÍdB� sÞ«u� WzU� q²� - ∫UNLz«dł WI¹dDÐ rN³¹cFðË 5¹dB*«  U¾� ‰UI²Ž« Ãd�ð …d??� ‰Ë_Ë ¨„—U??³? � ÂU??¹√ s??� l??A?Ð√ ‰U??łd??�« 5??K?I?²?F?*« »U??B? ²? ž« s??Ž d??¹—U??I? ð X9 r??z«d??'« Ác??¼ q� ÆÆWÞdA�« WDÝ«uÐ Æw�öÝ≈ t½√ rŽe¹ fOz— W¹UŽdÐ WÐUOM�« vKŽ rNðdDOÝ Ê«u?? šù« -√  «Ëœ_« s� U½uJð v²Š WÞdA�«Ë W�UF�« √b??Ð r??Ł ¨œ«b??³??²??Ýô« r?? Žœ w??� W??O? ÝU??Ý_« dO��F²�« W¹dŠ b{ ¡«uFý UÐdŠ Ê«u??šù« 5??O??�ö??Žù« b???{  U?? žö?? ³? ?�«  d??L??N??½U??� WM¹b� Ê«u??šù« ŸU³ð√ d�UŠË 5{—UF*« »U¼—≈ ÷dG�« ÊU� Æ5ðd� w�öŽù« ÃU²½ù« bFÐ ÆÊ«u??šù« rz«dł nAJ¹ Íc�« ÂöŽù« U¹UCI�« oOHKð v??�≈ Ê«u?? šù« qI²½« ¨p??�– vHDB� s�Š q¦� …—u¦�« »U³ý ‰UI²Ž«Ë 6 »U??³? ýË W??�Ëœ b??L? Š√Ë W??¹—b??M?J?Ýù« w??� Ær¼dOžË q¹dÐ≈ q�U� ÊËUF²Ð ÂUF�« VzUM�« qLF¹ UM¼ ÆÊ«u??šù« w{—UF0 qOJM²K� WÞdA�« l� »U³ý …œ«—≈ d�� v??�≈ ÊuF�¹ Ê«u?? šù« Êu??B?K?�?� r??N? ½√ Êu??�d??F? ¹ r??N? ½_ …—u?? ¦? ?�« r?? ¼ƒ«d?? ý s?? J? ?1 ô ∆œU?? ?³? ? � »U?? ?×? ? �√Ë Àb×¹ UL� ÊU*d³�« w� bŽUI� Ë√ V�UM0 ÊU??³? A? �« ¡ôR?? ?¼ Æs?? ¹d?? š¬ 5??{—U??F? � l?? � …—u??¦? �« »U??×??�√ r??¼ ¡ö??³? M? �« ÊU??F? −? A? �« eŽ w� „—U³� «u??{—U??Ž s¹c�« ÊuOIOI(« ÊU� ULMOÐ ÁuFKšË Áb??{ «Ë—U?? ŁË tðËd³ł 5¹dB*« b�«Ë „—U³� d³²F¹ Ê«ušù« býd� ÆÁ¡UI� vML²¹Ë tF¹U³¹Ë sÞu�« e�—Ë Ê«u?? ?šù« „d???% ¨W??O? �U??ð …u??D? š w?? � È—uA�« fK−� ÂbI� ¡UCI�« vKŽ …dDO�K� v�≈ ÍœROÝ WOzUCI�« WDK�K� «b¹bł U½u½U� ÊËœ özUŠ ÊuHI¹ s¹c�« …UCI�« ·ô¬ ‰eŽ fH½ w� ÆW¹dB*« W�Ëb�« s� Ê«ušù« 5J9 W¹dÝ  U{ËUH� w� Ê«ušù« ◊d�½« ¨X�u�« ëd??�ù« v??�≈  œ√ .b??I?�« ÂUEM�« “u??�— l??� UNMŽ ·dF½ ô WO�U�  U¹u�ð qÐUI� rNMŽ s� Ê«ušù«  «œUO� iFÐ d�UÝ b�Ë ¨U¾Oý

º º w½«uÝ_« ¡öŽ º º

b??O? Šu??�« t?? ŽËd?? A? ?� ÆÆw?? ?�ö?? ?Ý≈ d??O? ž Ë√ ¨W�Ëb�« vKŽ …dDO��« s� Ê«u??šù« 5J9 W�uł w??� `??$ w??Ýd??� Ê√ v??�≈ W??�U??{ùU??Ð s¹c�« 5³šUM�« 5??¹ö??�  «u??�Q??Ð …œU?? Žù« rNMJ� ¨wÝUO��« Âö??Ýù« v??�≈ ÊuL²M¹ ô U�bMŽ t²{—UF� v??�≈ «u??�u??% U??� ÊU??Žd??Ý qI²�� UOIOIŠ U�Oz— fO� t??½√ rN� 5³ð  «—«d??� cOHM²� …«œ√ œd−� U??/≈Ë ¨…œ«—ù« UDD�� „UM¼ Ê√ `Cð«Ë ¨œU??ý—ù« V²J� W�Ëb�« pOJHð qł√ s� wÝd� ÁcHM¹ «œb×� lC�ð YO×Ð ¨UN³O�dð …œU?? Ž≈Ë W¹dB*« Ê√ “u−¹ ô UM¼ ÆU??�U??9 Ê«u??šù« …dDO�� WDKÝ W??¹√ ÆÆÆW??�Ëb??�«Ë W�uJ(« 5??Ð jK�½ vKŽ UNðdDOÝ j�³ð Ê√ UNIŠ s� W³�²M� ŸUCš≈ UNIŠ s??� fO� s??J?�Ë ¨W??�u??J?(« ÊU� «–≈ V�²M*« fOzd�« ÆU¼–uHM� W�Ëb�« s¹—UA²�� 5OFð tIŠ s� ¨ö¦� ¨UO�«d²ý« cOHMð w� ÁËbŽU�¹ v²Š 5O�«d²ý« ¡«—“ËË tIŠ s??� f??O?� s??J?� ¨w??ÝU??O?�?�« t??−?�U??½d??Ð WÐUOM�«Ë WÞdA�«Ë ¡UCI�« vKŽ …dDO��« wÞ«dI1b�« ÂUEM�« w� W�Ëb�« “UNł ÆW�UF�« —UOð Í√ …dDOÝ sŽ «bOFÐ vI³¹ Ê√ V−¹ WKI²�� W¹—u×� WDK�� qLF¹ t½_ wÝUOÝ 5Ð w??½u??½U??I?�« r??J?(« W??ÐU??¦?0 U??L? z«œ Êu??J?ð ÆWHK²�*« WOÝUO��«  «—UO²�« s� Ê«u?? ? šù« 5??J? 9 q??O?³?Ý w??� ≠ 2 t½öŽ≈ wÝd� —b�√ ¨W�Ëb�« vKŽ …dDO��« p??N?²?½«Ë Êu??½U??I? �« q??D?Ž Íc?? �« Í—u??²? Ýb??�« rŁ ¨¡UCI�« ‚u??� t??𜫗≈ l??{ËË —u²Ýb�« U³zU½ 5F� WKÞUÐ  «—«d?? � …bFÐ p??�– l³ð√ ÂU�Ë Êu½UIK� WH�U�*UÐ tF� U½ËUF²� U�UŽ U�√ ªWKÞU³�« W¹—u²Ýb�« WM−K�« 5BײР¨Êu??½U??I?�« rJ×Ð q??ÞU??³?�« È—u??A? �« fK−� 5¹dB*« s� jI� WzU*« w� 7 t³�²½« Íc�« ¨…œb×� WHOþË öÐ UOKJý U�K−� Á—U³²ŽUÐ ¨¡UCI�« ÂU??J?Š√ b??{ wÝd� tMBŠ bI� Ê«ušû� lÐUð wF¹dAð fK−� v�≈ t�UŠ√Ë s� UNO�≈ ÊułU²×¹ w²�« 5½«uI�« Ãd�O� Æ5JL²�« qł√ wÝd� bI� Í—u²Ýb�« Êö??Žù« cM� V�²M� fOz— Í√ Ê√ u�Ë ªfOzd� t²OŽdý WOÞ«dI1œ W�Ëœ Í√ Ë√ UJ¹d�√ Ë√ U�½d� w� ‚u� t??𜫗≈ lC¹ U¹—u²Ýœ U½öŽ≈ —b??�√ tM� t²IŁ V×�OÝ VFA�« ÊS� ¨5½«uI�« q� r�UŠ v�≈ V�²M� fOz— s� ‰u% t½_ «—u� Í—u²Ýb�« ÊöŽù« ÊU� bI� ÆwýU� b³²�� wÝd� 5Ð wŽdA�« b�UF²K� ¡UN½≈ WÐU¦0 bONý W??zU??� ◊u??I? Ý b??F?Ð U??�√ ¨5??¹d??B? *«Ë

w� gOFð  UJLÝ ÀöŁ „UM¼ X½U� ÆÆ XFL²Ý« Âu¹  «–Ë ÆdNM�UÐ WKB²� ¡U� W�dÐ v�≈ Àbײ¹ œUO� v??�≈ Àö¦�«  UJL��« w�U²�« ÂuO�« w� wðQOÝ t½√ «b�R� ¨t� qO�“ ÆÆW??�d??³? �« s??� p??L? �? �« œU??D?B?O?� t²J³AÐ lL²& rK� d??�_« w??�  UJL��«  —ËU??A?ð  bIŽ  UJL��« Èb??Š≈ Æb??Š«Ë Í√— vKŽ X$Ë dNM�« v�≈ XłdšË X׳�� ÂeF�« U²Kþ bI� ÊU¹dš_« ÊU²JL��« U�√ ¨UN�HMÐ ÆWG�UÐ …dOŠ ULN²ÐU²½«Ë œœd²�« s� W�UŠ w� ö�UŠ œUOB�« dCŠ ¨w�U²�« ÂuO�« w??�Ë v²Š WO½U¦�« WJL��« tð√— Ê≈ U�Ë ªt²J³ý U??�√ ªW??Ðu??−? ŽQ??Ð X?? $Ë d??N? M? �« v?? �≈  e??H? � v²Š U¼œœdð vKŽ XKþ bI� W¦�U¦�« WJL��« ÆÆXJKN� U¼œUD�«Ë t²J³AÐ œUOB�« vI�√ WKOK� »U??²?� w??�  œ—Ë W¹UJ(« Ác??¼ „uK��« w� ULN� UÝ—œ qL% w¼Ë ¨WM�œË X�dŽ Ê≈ U� v??�Ë_« WJL��U� ÆÆw½U�½ù« UN�HMÐ u−Mð Ê√  —d� v²Š œUOB�« WOÒ MРÖu/ UM¼ w¼Ë ¨…b??Š«Ë WE( dE²Mð r�Ë ÁcHM¹Ë Á—«d� c�²¹ Íc�« “U(« ÊU�½û� ÊU�½≈ v�≈ e�dð WO½U¦�« WJL��«Ë ªWŽd�Ð w� tMJ� ¨dD�K� WÐU−²Ýô« ¡wDÐ œœd²� U�√ ª`O×B�« —«dI�« c�²¹ …dOš_« WE×K�« ÊU�½ù« v??�≈ …—U??ý≈ wN� W¦�U¦�« WJL��« V−% Íc�« l�«u�« rN� sŽ ełUF�« œœd²*« w�U²�UÐË ¨WIOI(« tO½U�√ Ë√ t??�U??¼Ë√ tMŽ ÆÆW¹UNM�« w� ¡wý q� d��¹ w� Àb×¹ U0 W¹UJ(« Ác¼ W�öŽ U� lCÐ d??�c??²?½ Ê√ U??M?¼ b??O?H?*« s??� ÆÆød??B? � ∫ozUIŠ fOz— ‰Ë√ w??Ýd??� bL×� ÊU??� ≠ 1 t¹b� X½U�Ë ¨dB� a¹—Uð w� w½b� V�²M� 5¹dB*« lL−O� WO³¼– WO�¹—Uð W??�d??� bNA²Ý« w²�« …—u¦�« ·«b¼√ oI×¹Ë t�uŠ bI� ÆÆÆ5¹dB*« ·ô¬ UNKł√ s� VO�√Ë ÕU$≈ sŽ r¼bŠË ÊuLK�*« Ê«ušù« e−Ž ¨ UÐU�²½ô« s� v??�Ë_« …—Ëb??�« w� wÝd� 5??¹ö??� v?? �≈ œu??F? ¹ t??ŠU??$ w??� q??C? H? �«Ë ¨…œUŽù« W�uł w� t� «uðu� s¹c�« 5¹dB*« ÆÆv�Ë_« …—Ëb�« w� rN×ýd� sJ¹ r� t½√ l� ÊuM�×¹ r¼Ë wÝd� ¡ôR¼ V�²½« ¡«uÝË s¹dDC� Áu??³? �? ²? ½« Ë√ Ê«u?? šùU?? Ð s??E? �« qł— w� ö¦2 .bI�« ÂUEM�« …œuŽ «uFMLO� ÊuÐcJ¹ Ê«ušù« ÊS� ¨©oOHý bLŠ√® „—U³� Âu??B?š Ê≈ Êu??�u??I? ¹ U??�b??M?Ž ≠r??N? ðœU??F? �≠ Ê_ ¨w??�ö??Ýù« tŽËdA� Êu¼dJ¹ wÝd� w??�ö??Ý≈ ŸËd??A? � Í√ t??¹b??� f??O?� w??Ýd??�

WOKOz«dÝù« WÐdC�« bFÐ U* …¡«d� ·bN²Ý« w??K??O??z«d??Ý≈ Ê«Ëb????Ž q??� v??K??Ž ¨«bł WF{«u²*« UNðUO½UJ�≈ rž— ¨UNK¼√ ÆWOz«b³�« t³ý UN�¹—«u�Ë s� W¹—uÝ vKŽ wKOz«dÝù« Ê«ËbF�« «bž —dJ²ð b� W¹u'«  UÐdC�«Ë ¨n�u²¹ «–≈Ë ¨q³I*« dNA�« Ë√ q³I*« Ÿu³Ý_« Ë√ WOЗË√ Ë√ WOJ¹d�√  UÐd{ ÊS� XH�uð ¨UNM� …—œU???³???*« ÂU???�“ c??šQ??ð b??� Èd???š√ …—ËU−*« W�ËUI*«Ë W�bN²�� W¹—u�� UN{—√ vKŽ WL�C²*«Ë ©tK�« »eŠ® UN� U�b¼ q??E??²??Ý ©W??¹œU??N??'«  U??ŽU??L??'«® r� Ë√ ÂU??E??M??�« w??I??Ð ¡«u???Ý ¨U??O??K??O??z«d??Ý≈ Æo³¹ bFð r??� UN�dF½ UM� w??²??�« W??¹—u??Ý W¹—uÝ ¨…—«d??� qJÐ UN�uI½Ë ¨…œu??łu??� r�IM� UN³Fý WJNM� …d??�b??� WO�U(« UN�UŽ XKšœ WMŠUÞ WOK¼√ UÐdŠ gOFðË »dŠ v??�≈ UO−¹—bð ‰u??×??²??ðË ¨Y??�U??¦??�« v�≈ Ê«b²1 U0— w�dŽ dONDðË WOHzUÞ ÆU¼dÝQÐ WIDM*« ¨W�ËbF� XðUÐ WOÝUO��« ‰uK(« t�b�²Ý« Íc????�« Íd??J??�??F??�« r??�??(«Ë ¨qA� 5O{U*« 5�UF�« ‰«uÞ ÊU�dD�« ¨…uIÐ W�“_« Ê«bO� v�≈ X�e½ qOz«dÝ≈Ë »d×K� qOłQð  ôËU??×??� bNA½ U??0—Ë UNMJ�Ë ¨d???N???ý√ Ë√ l??O??ÐU??Ý√ W??F??C??³??� Ê√ bF³²�*« s� fO�Ë ¨UL²Š d−HM²Ý ULN�Ë ¨»d(« Ác¼ s� qOz«dÝ≈ Ãd�ð ¨w??Ðd??ŽË w??Ðd??ž r???ŽœË …u??� s??� XJK²�« U??J??¹d??�√ Âe??N?Ô ????ð r???�√ ÆÆd???³???�_« d???ÝU???)« `−M¹ r???�Ë ¨ÊU??²??�??½U??G??�√Ë ‚«d??F??�« w??� øq�_« vKŽ Êü« v²Š UO³O� w� UNŽËdA� œÒ d??�« s??�Ë UNM� ·u??)« «c??¼ q� «–ULK� øUN½«ËbŽ vKŽ

¡UHK(« l� —ËUA²�«Ë w½Q²�« œd??�« «c¼ ¨tOKŽ «b???�ù« q³� 5??O??½«d??¹ù«Ë ”Ëd???�« W¹—uH�« ÂUEM�« Y??¹œU??Š√  ¡U??ł «c??N??�Ë ÊUJ*« —UO²š«ò q¦� ¨W¹bOKIð œÒ d???�« s??Ž X׳�√ WKLł w¼Ë ¨å5³ÝUM*« ÊU�e�«Ë Æ—ÒbMð l{u� ‰UJ¹≈ sŽ UC¹√ ‰UI¹ t�H½ ¡wA�« v�≈ WOKOz«dÝù« …—U??G??�« vKŽ œÒ d??�« d??�√ ¨WOMOD�KH�«Ë WO½UM³K�« ¨5??²??�ËU??I??*« ÂU??�√ Êôu????'« WN³ł `²HÐ `??¹u??K??²??�«Ë WŠu²H� X??ðU??Ð WN³'« Ác??N??� ¨WO½U¦�« ÍbMł n???�√ 20 »U??×??�??½« b??F??Ð ö???�√ sŽ ŸU�b�« qł√ s� ©ÊU²�d�® UNM� Í—uÝ W�ËUI*« ÂuIð ô «–ULK� ¨oA�œ WL�UF�« a¹—«uB�«Ë Í—u��« gO'«Ë W¹—u��« l� VMł v�≈ U³Mł WLN*« ÁcNÐ W¹—u��« øWOMOD�KH�«Ë WO½UM³K�« W�ËUI*« w²�dŠ ¨Í—u��« ÂUEM�«  UÐU�Š ·dF½ ô 5O−Oð«d²Ýô« tz«d³š s¼– w� —Ëb¹ U�Ë Ê√ t�dF½ U??� sJ�Ë ¨s??¼«d??�« X??�u??�« w??� s� dO¦JÐ d??D??š√ W??Žd??�??ÐË œÒ d????�« Âb???Ž ¨Òœd??�« sŽ Vðd²ð Ê√ sJ1  UOŽ«bð Í√ œd�« ÂbF� VŽd*« nOþu²�« v�≈ dEM�UÐ Ác¼ r¼d¦�√ U�Ë ¨ÂUEM�« ¡«bŽ√ q³� s� r??N??ð«Ëœ√Ë rN³O�UÝ√ Èu??�√ U??�Ë ¨ÂU???¹_« ÆWOzUŽb�« Ê«ËbFK� ÈbBð w½UM³K�« tK�« »eŠ UM�Š ¡Î öÐ vKÐ√Ë 2006 ÂUŽ wKOz«dÝù« ¨œu??L??B??�« s??� U??�u??¹ 5??Łö??Ł s??� d??¦??�_ s� U¼bKÐ  —d???Š W??O??�«d??F??�« W??�ËU??I??*«Ë u¼ «bKÐ q¦1 Íc??�« wJ¹d�_« ‰ö²Šô« W�ËUI*« v²ŠË ¨a¹—U²�« dÒ � vKŽ Èu�_« t²ŠU�� b¹eð ô Íc??�« ¨…e??ž ŸUD� w??� …uIÐË ULz«œ  œ— ¨UFÐd� öO�150 vKŽ

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

á«°SÉ«°ùdG ∫ƒ∏◊G ,áehó©e âJÉH º°ù◊Gh …ôµ°ù©dG ¬eóîà°SG …òdG ∫GƒW ¿Éaô£dG Ú«°VÉŸG ÚeÉ©dG π°ûa

¡«—“u�« fOzdÐ 5ðuÐ dO1œö� fOzd�« ¨UzbN� u¼UOM²½ 5�UOMÐ wKOz«dÝù« …dODš V??�«u??Ž s??� «—c??×??� U???0— Ë√  «—UGK� —«dJð Í√ sŽ Vðd²ð Ê√ sJ1 ÆWOKOz«dÝù« l� »ËU??−??²??¹ s???� U???0— u??¼U??O??M??²??½ nBI¹ t???½_ ¨W???O???ÝËd???�«  «d??¹c??×??²??�« Í—uNL'« gO−K�  «b???ŠËË ¨W??¹—u??Ý WÐUO½Ë ¨s??D??M??ý«Ë s??� tOłu²Ð ¨UNO� qÐUMI�U� ªU??N??(U??B??* W??�b??šË ¨U??N??M??Ž a¹—«uB�« Ê“U�� nB� w� W�b�²�*« UN½≈ qO� w²�« ¨å110 #U??�ò “«d??Þ s� ¨tK�« »eŠ v�≈ ‰UI²½ô« —uÞ w� X½U� »dCð W??¦??¹b??ŠË W??�b??�« …b??¹b??ý qÐUM� Æ…bOF³�« ‚ULŽ_« ‰u?? Ò ?% q???O???z«d???Ý≈ ¨d?????š¬ v??M??F??0 WO�UF� —U³²šô »—U& qIŠ v�≈ W¹—uÝ UNð—b�Ë W¦¹b(« WOJ¹d�_« W×KÝ_« UN�«b�²Ýô «bON9 U0— ¨dO�b²�« vKŽ dHB�« WŽUÝ X½UŠ ‰UŠ w� Ê«d¹≈ b{ W¹ËuM�« UNðPAM� dO�b²� ¨UNOKŽ Âu−NK� s� W³¹dI�« ‰U³'« bŠ√ oLŽ w� WOM³*« ÆrÒ � WM¹b� W¹—uÝ vKŽ «c¼ UN½«ËbFÐ qOz«dÝ≈ ¨qO−F²�«Ë WOLOK�≈ »dŠ dO−Hð b¹dð w� ÂUEM�« ◊UIÝSÐ ¨ÈdšQÐ Ë√ …—uBÐ b(« w� tł«dŠ≈Ë t�UF{≈ Ë√ oA�œ ¨sDMý«Ë Q−Kð Ê√ »dG²�½ ôË ªv½œ_« UNðUEH% w� dEM�« bOFð UN½≈ X�U� w²�« w¼ UNð«—Už sý v�≈ ¨Í—u��« nK*« w� Æt�H½ ·bN�« oOIײ� Èdš_« Íd??J??�??Ž œ— Í√ Ê√ «b??O??ł „—b????½ »dŠ »«u??Ð√ `²H¹ b� w�UI²½« Í—u??Ý VKD²¹ p�c�Ë ¨UNOŽ«dB� vKŽ WOLMNł

 «—U??G??�« ÍœR???ð Ê√ ÷d??²??H??*« s??� …œU???¹“ v???�≈ W??O??½«Ëb??F??�« W??O??K??O??z«d??Ýù« l� w??Ðd??F??�« Íd??O??¼U??L??'« n??ÞU??F??²??�« ËbF�« s� W�bN²�� U¼—U³²ŽUÐ ¨W¹—uÝ «c¼ vKŽ œÒ d???�« Âb??Ž sJ� ¨W??�ú??� d??³??�_« qFł —uD��« Ác¼ WÐU²� v²Š Ê«ËbF�« Ò ?�√ n??ÞU??F??²??�« «c???¼ r??ž— ¨l??�u??²??*« s??� q?? U¼—UB½√Ë W¹—u��« W{—UF*« WðULý q¦0 UNO� iF³�« VOŠdðË ¨W×{«u�« ÆWO½öŽ Ê«ËbF�« «c¼ X??�«“ U??� Í—u??�??�« œÒ d???�«  ôUL²Š« W??ŽËd??A??� U??N??½u??� v??K??Ž …Ëö????Ž ¨…œ—«Ë ¨fHM�« s??Ž ŸU??�b??�« W??½U??š w??� V? Ò ?B??ðË r−Š d³� ULK� œd�« «c¼ dšQð ULK� sJ� ÈdŠ_UÐ Ë√ d�³ðË ¨r�CðË …—U�)« ¨ÍdO¼UL'« nÞUF²�« oLŽ h�UMð Èd³J�« ÂU??E??M??�« WKCF� sLJð U??M??¼Ë ¨UO�UŠ UNAOF¹ w²�« Ãd(« W�UŠ rÔ −ŠË ÆUOÐdŽË UOKš«œ w� «b???ł ÊËd??²??I??� W??¹—u??Ý ¡U??H??K??Š ÊËd²I�Ë ¨Ê«ËbF�« «c¼ vKŽ rNðUIOKFð W¹—uNL'U� ¨tOKŽ œÒ d�« WOHO� w� d¦�√ œËœ— w� åWEHײ�ò WO½«d¹ù« WO�öÝù« qJA¹ Íc�« ¨w½UM³K�« tK�« »eŠË ¨UNKF� t²HOKŠ tKJAð U2 d³�√ qOz«dÝù UIK� qI¹ r�Ë ¨UO�UŠ XLB�« Âe²K¹ ¨W¹—u��« wKOz«dÝù« Ê«ËbF�« «c¼ vKŽ œdOÝ t½≈ s� t???ð«d???zU???Þ a???¹—«u???� q????Ý—√ Íc????�« WOL;« dOžË …ušdÒ �« WO½UM³K�« ¡«uł_« ÆW¹uł WOŽU�œ WKE� ÍQÐ qCH¹ ‰«“ U??� w??ÝËd??�« n??O??K??(« lM* s??J??2 b??N??ł q???� ‰c????ÐË ¨W??zb??N??²??�« ◊—u²¹ WO�Ëœ Ë√ WOLOK�≈ »dŠ —U−H½« ‰UBð« d�H¹ U� «c??¼Ë ¨U¹dJ�Ž UNO�


10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø 05Ø08 ¡UFЗ_« 2059 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

óYGƒb

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

‫ﺗﻌﺰﻳــــﺔ‬

dAŽ c??M? � ©W?? M? ?Ý 31® V??O? D? �u??Ð s??�? Š w??½U??F? ¹ ‚UB²�U?Ð ·dF¹ dNE�« w� s�e� ÷d??� s�  «uMÝ U�ô¬ t??� V³�¹ U??2 ¨Íd??I?H?�« œu??L?F?�« w??�  «d??I?H?�« ÊU�Ë Âu??M? �« lOD²�¹ ôË ¨r??�? '« q??�U??H?� q??� w??� ◊UÐd�UÐ U??M?O?Ý s??Ы vHA²�� w??� h??×?H?�« l??ÐU??²?¹ ?Ð —bI¹ UC¼UÐ UGK³� ÃöF�« VKD²¹Ë U�u¹ 20 …b??* ÆtðbŽU�� 5M�;« s� ułd¹Ë ¨r¼—œ 205766[40 Æ5M�;« dł√ lOC¹ ô tK�«Ë 0626851224 ∫nðUN�«

ÊU??1≈ W??O? F? �U??'« W??³? �U??D? �« ¡U??I? ³? �« —«œ v?? �≈  —œU?? ?ž ÁcNÐË Æ‰UCŽ ÷d� bFÐ 24 ?�« e¼UMð sÝ sŽ WK�uð ‚b�QÐ ÍË«d?? ?ł Èu?? $ Âb??I? ²? ð W??L? O? �_« W??³? ÝU??M? *« WOł«— ¨rOI²��Ë WK�uð WKzUŽ v�≈ …UÝ«u*«Ë Í“UF²�« t²LŠ— lÝ«uÐ …bOIH�« bLG²¹ Ê√ qłË eŽ tK�« s� ÆÊ«uK��«Ë d³B�« UN¹Ë– rNK¹Ë tðUMł `O�� UNMJ�¹Ë ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪2059 :‬‬

‫األربعاء‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/05/08‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اخلالفات تفجر‬ ‫«نادي الرؤساء»‬ ‫قبل تأسيسه‬

‫يحسب للزميل نوفل العواملة أنه نقل النقاش‬ ‫حول «قضية عادل العماري» إلى التلفزيون‪ .‬ما تعرض‬ ‫له عادل من مضايقات يتعرض له أيضا العشرات من‬ ‫الزمالء‪ ،‬لكن الصحافيون املغاربة دأب��وا على ترك‬ ‫قضاياهم خلف ظهورهم‪ .‬في حالة العماري حدث‬ ‫العكس‪ ،‬وهو أمر ايجابي جدا‪ ،‬مادام الصحافي جزء‬ ‫ال يتجزأ من املشهد الرياضي املغربي‪.‬‬ ‫باملناسبة ف��إن ف��ؤاد الصحابي‪ ،‬ال��ذي يرافق‬ ‫الزميل العواملة في األستوديو وجد نفسه يتحدث‬ ‫عن علي الفاسي الفهري‪ ،‬رئيس جامعة كرة القدم‪،‬‬

‫حني طلب منه اإلدالء برأيه في موضوع «توقيف»‬ ‫عادل العماري‪.‬‬ ‫الصحابي والعواملة وجميع املغاربة يعرفون أن‬ ‫الزميل عادل ليس في عطلة‪ ،‬كما أعلنت إدارة «راديو‬ ‫م ��ارس»‪ ،‬ولكنه م��وق��وف ع��ن العمل بسبب ضغوط‬ ‫مارسها أعضاء اجلامعة‪ ،‬هو ليس أمرا جديدا القول‬ ‫إن املكتب اجلامعي احل��ال��ي ي�ع��ادي الصحافيني‪،‬‬ ‫أو أغلبهم‪ ،‬لكن اجل��دي��د ه��و أن تكون ي��د اجلامعة‬ ‫طويلة لدرجة تصل معها إلدارة إذاعة تعتبر نفسها‬ ‫مستقلة‪....‬‬

‫تأجيل جلسة محاكمة‬ ‫معتقلي اخلميس األسود‬ ‫ح���ددت احملكمة االب��ت��دائ��ي��ة ب��ال��دار البيضاء‬ ‫يوم الثالثاء املقبل موعد جلسة جديدة حملاكمة‬ ‫مشجعي فريق اجليش امللكي‪ ،‬الذين ألقي عليهم‬ ‫القبض عقب ان��دالع أح��داث شغب وتخريب قبل‬ ‫انطالق مباراة فريقي الرجاء البيضاوي واجليش‬ ‫امللكي‪ ،‬التي أجريت مبلعب مركب محمد اخلامس‬ ‫ب��ال��دار البيضاء برسم مباريات اجلولة الثالثة‬ ‫والعشرين للبطولة «االحترافية» لكرة القدم‪.‬‬ ‫واتخذت هيئة احملكمة ق��رارا بتأجيل جلسة‬ ‫محاكمة املوقوفني للمرة الثانية على التوالي‪،‬‬ ‫وذل���ك خ�لال اجللسة ال��ت��ي ع��ق��دت أم��س الثالثاء‬ ‫مبدينة ال���دار البيضاء‪ ،‬كما رف��ض��ت الهيئة في‬ ‫الوقت نفسه منح السراح املؤقت للمعتقلني بناء‬ ‫على طلب هيئة الدفاع‪ ،‬ومتسكت بقرارها مبتابعة‬ ‫في حالة اعتقال‪.‬‬

‫جمعية حقوقية تنتقد‬ ‫جامعة الكرة‬ ‫فتح املركز املغربي حلقوق اإلنسان النار على اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم بدعوى أنها تدخلت في شؤون‬ ‫عصبة الغرب لكرة القدم‪.‬‬ ‫وش��دد امل��رك��ز‪ ،‬خ�لال ال�ن��دوة الصحافية التي عقدها‬ ‫أمس األول االثنني بالرباط‪ ،‬على أن قرار اجلامعة القاضي‬ ‫بتوقيف منافسات البطولة يعتبر «غير موضوعي» واصفا‬ ‫اخلطوة بكونها تشوبها العديد من االختالالت من منطلق‬ ‫أن القرار يندرج ضمن اختصاصات الفرق وليس اجلامعة‪.‬‬ ‫وأكد املركز‪ ،‬الذي انبثقت عنه جلنة لتقصي احلقائق لدراسة‬ ‫ملفي عصبة الغرب وفريق االحتاد الزموري للخميسات بعد‬ ‫موافقة مكتبه التنفيذي‪ ،‬أن رف��ض اجلامعة للجمع العام‬ ‫الذي عقد بتاريخ ‪ 2013/11/08‬ودعوتها لعقد جمع آخر‬ ‫بتاريخ ‪ 2013/11/24‬قرار يفتقد للشرعية‪ .‬وفتح املركز‬ ‫ال�ن��ار‪ ،‬كذلك‪ ،‬على وزارة الشباب والرياضة على خلفية‬ ‫صمتها إزاء القرار الصادر عن الكتابة العامة للجامعة‪،‬‬ ‫والذي ينص على ضرورة توقيف البطولة‪.‬‬

‫برادة «يقود» خيتافي‬ ‫للفوز على صوصيداد‬ ‫ق��اد ال��دول��ي املغربي عبد العزيز ب���رادة فريقه‬ ‫خيتافي إل��ى ال��ف��وز على ري��ال ص��وص��ي��داد‪ ،‬وذلك‬ ‫بتسجيله هدف الفوز خالل املباراة التي انتهت بفوز‬ ‫خيتافي بهدفني ل��ه��دف‪ ،‬وال��ت��ي أقيمت أم��س األول‬ ‫(االثنني) برسم منافسات اجلولة الرابعة والثالثني‬ ‫من بطولة الدوري اإلسباني لكرة القدم‪.‬‬ ‫واستعاد فريق خيتافي نغمة الفوز‪ ،‬بفضل هدف‬ ‫ب��رادة‪ ،‬بعد خمسة أسابيع لم ي��ذق خاللها الفريق‬ ‫طعم ال��ف��وز‪ .‬وارت��ق��ى خيتافي بعد ه��ذا ال��ف��وز إلى‬ ‫الرتبة الثامنة في ترتيب الدوري اإلسباني برصيد‬ ‫‪ 47‬نقطة‪ ،‬علما أن فوز فريق برادة يعتبر األول له بعد‬ ‫تعادلني ثم ثالث هزائم متتالية‪ .‬ورغم أن فريقه كان‬ ‫منهزما بعد الهدف الذي سجله كارلوس ألبرتو فيال‬ ‫لفائدة ريال صوصيداد بعد خمس دقائق فقط على‬ ‫بداية املباراة‪ ،‬إال أن ب��رادة جنح في تسجيل هدف‬ ‫الفوز في الدقيقة ‪ ،39‬بعدما سجل زميله بيدرو ليون‬ ‫هدف التعادل في الدقيقة ‪.18‬‬

‫بسبب حروب‬ ‫«الزعامة» وتبادل‬ ‫االتهامات بالوالء‬ ‫لرئيس الجامعة‬

‫إدارة وداد فاس تصالح‬ ‫الشرادي مع اجلمهور‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫رشيد محاميد‬ ‫علمت «املساء» من مصادر متطابقة أن‬ ‫خالفات بني رؤساء الفرق الذين اجتمعوا‬ ‫م���ؤخ���را مل��ن��اق��ش��ة ف��ك��رة ت��أس��ي��س «ن����ادي‬ ‫للرؤساء» باتت تهدد بإجهاض الفكرة‪.‬‬ ‫وك����ان م��ق��ررا أن ي��ع��ق��د اجل��م��ع العام‬ ‫التأسيسي لنادي رؤساء أندية كرة القدم‪،‬‬ ‫ي��وم اإلث��ن�ين املقبل مبدينة ال��رب��اط‪ ،‬لكن‬ ‫خالفات كثيرة برزت إلى السطح مباشرة‬ ‫بعد االجتماع األول ال��ذي انعقد مبدينة‬ ‫الدار البيضاء بداية الشهر اجلاري‪.‬‬ ‫وكانت أولى اخلالفات برزت بعد غياب‬ ‫عبد اإلله أكرم‪ ،‬رئيس فريق الوداد ومروان‬ ‫بناني رئيس فريق املغرب الفاسي عن أول‬

‫اجليش يراهن على‬ ‫الفوز بأكادير القتسام‬ ‫الصدارة مع الرجاء‬ ‫الرجاء يخفض‬ ‫أسعار تذاكر‬ ‫مبارياته‬ ‫رونـالـدو‬ ‫يـتـفـوق عـلـى‬ ‫مـيـسـي‬

‫اجتماع يعقد الرؤساء للتداول في الفكرة‪،‬‬ ‫حيث ب��دا واض��ح��ا أن الرجلني ل��م يكونا‬ ‫راض��ي�ين ع��ن امل���ش���روع‪ ،‬سيما أن محمد‬ ‫بودريقة الذي كان وراء املبادرة‪ ،‬هو نفسه‬ ‫الذي كان أعلن أنه غير معني بالفكرة‪ ،‬رغم‬ ‫أنه كان بدوره حضر االجتماع الذي أعلن‬ ‫فيه عن تأسيس «ن��ادي ال��رؤس��اء» ‪ ،‬وكان‬ ‫حينها ال��رؤس��اء احل��اض��رون اتفقوا على‬ ‫تزكية مروان بناني رئيسا للنادي‪ ،‬قبل أن‬ ‫يتبني أن الرؤساء املجتمعني اكتفوا بعقد‬ ‫ن��دوة صحفية لإلعالن عن تأسيس نادي‬ ‫ال��رؤس��اء‪ ،‬دون استكمال باقي اإلجراءات‬ ‫القانونية‪.‬‬ ‫وإض��اف��ة إل��ى ع��دم رض��ا أك��رم وبناني‬ ‫على خطوة بودريقة‪ ،‬فإن أصواتا أخرى‬

‫اتهمت بشكل غير مباشر بعض الرؤساء‬ ‫بالبحث عن مقعد باملكتب اجلامعي املقبل‪،‬‬ ‫وأنهم من أج��ل ذل��ك قاموا بحشد رؤساء‬ ‫األن���دي���ة‪ ،‬ب��دل��ي��ل –والكالم دائ��م��ا لنفس‬ ‫امل��ص��در‪ -‬أن االج��ت��م��اع دع���ي إل��ي��ه حكيم‬ ‫دوم��و‪ ،‬عضو املكتب اجلامعي‪ ،‬رغم أنه ال‬ ‫ميثل فريقه السابق النادي القنيطري‪ ،‬بل‬ ‫إن األخير كان آخر من تدخل في القاعة‪،‬‬ ‫في وق��ت انتقد فيه آخ��رون حضور دومو‬ ‫مبا أنه ال ميلك أية صفة تخول له حضور‬ ‫االجتماع‪ .‬وزيادة على هاذين املعطيني بدا‬ ‫واضحا أن أكثر من رئيس يسعى إلى بلوغ‬ ‫رئاسة ال��ن��ادي‪ ،‬وه��و املعطي ال��ذي يسير‬ ‫نحو وقف عجلة التأسيس قبل أن تشرع‬ ‫في الدوران‪.‬‬

‫وك��ان االج��ت��م��اع األول ل��رؤس��اء أندية‬ ‫النخبة ل��ك��رة ال��ق��دم (ح��ض��ره ‪ 17‬فريقا‪،‬‬ ‫من بينهم ممثلو ‪ 10‬فرق متارس بالقسم‬ ‫الثاني) قد اتفق على أن يستضيف فريق‬ ‫املغرب التطواني االجتماع الثاني مبدينة‬ ‫ال���رب���اط‪ ،‬ع��ل��ى أس���اس اس��ت��ك��م��ال مناقشة‬ ‫وتهيئ القانون الداخلي ال��ذي سيعرض‬ ‫في االجتماع التأسيسي للمصادقة عليه‪،‬‬ ‫ع��ل��ى أن ي��ت��م ب��ع��د ت��أس��ي��س ال���ن���ادي لقاء‬ ‫الوزارة املعنية واجلامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬لفتح باب احلوار معها وعرض‬ ‫تصورات النادي اجلديد واقتراحاته‪ ،‬لكن‬ ‫ه���ذا االج��ت��م��اع ال���ذي ك���ان م��ق��ررا اإلثنني‬ ‫امل��ق��ب��ل ل��ن ي��ع��ق��د بحسب م��ا أك��دت��ه عدة‬ ‫مصادر لـ«املساء»‪.‬‬

‫بادرت إدارة فريق الوداد الفاسي إلى القيام مبحاولة‬ ‫صلح ب�ين الع��ب خ��ط ال��وس��ط ع��دن��ان ال �ش��رادي وجمهور‬ ‫الفريق‪ ،‬على خلفية احلركة الالأخالقية‪ ،‬التي صدرت من‬ ‫الالعب خالل مباراة الديربي أمام الغرمي املغرب الفاسي‪،‬‬ ‫ث��م م��ا ح ��دث أم� ��ام ش �ب��اب ال��ري��ف احل �س �ي �م��ي‪ .‬وحضر‬ ‫ال �ش��رادي رفقة وال��ده إل��ى مقر ال�ن��ادي فيما غ��اب ممثل‬ ‫أنصار الفريق‪ .‬وقدم الالعب اعتذاره إلى مسؤولي الفريق‬ ‫وإل��ى جمعية األنصار‪ ،‬في محاولة لطي اخل�لاف وتهيئ‬ ‫ظ��روف مناسبة لتحضير الفريق للمباريات املتبقية أمال‬ ‫في حتقيق نتائج بإمكانها إبعاد الفريق من املنطقة املؤدية‬ ‫إلى القسم الثاني‪.‬‬ ‫وك��ان أن�ص��ار ال�ف��ري��ق‪ ،‬احتجوا بشدة على تصرف‬ ‫الالعب ما اضطره إلى الغياب عن احلصص التدريبية‬ ‫األخيرة‪.‬‬

‫المغرب يضمن مقعدا في دور المجموعتين لالتحاد اإلفريقي‬

‫اجليش يصطدم بالفتح في كأس «الكاف»‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫ف����رض����ت ق����رع����ة دور ثمن‬ ‫ال���ن���ه���ائ���ي ال���ث���ان���ي للنسخة‬ ‫العاشرة لكأس االحتاد اإلفريقي‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬على فريقي العاصمة‬ ‫ال���ف���ت���ح ال����ري����اض����ي واجل���ي���ش‬ ‫امللكي أن يلتقيا في مواجهتني‬ ‫حارقتني ذه��اب��ا وإي��اب��ا مبلعب‬ ‫املجمع الرياضي األمير موالي‬ ‫ع��ب��د ال���ل���ه ب���ال���رب���اط‪ ،‬م���ن أجل‬ ‫م��ق��ع��د ب���دور امل��ج��م��وع��ت�ين‪ ،‬مما‬ ‫سيجعل الكرة املغربية متأكدة‬ ‫من التواجد بربع نهائي كأس‬

‫االحتاد اإلفريقي‪.‬‬ ‫وقبل أن تقوم بعملية القرعة‬ ‫ح��ددت الكونفدرالية اإلفريقية‬ ‫أربع قبعات لتوزيع الفرق الـ‪16‬‬ ‫عشر بناء على وزنها اإلفريقي‬ ‫وت��اري��خ��ه��ا‪ ،‬إذ مت وض��ع الفتح‬ ‫ال���رب���اط���ي ف���ي ال��ق��ب��ع��ة األول����ى‬ ‫ل��ل��ف��رق األرب�����ع امل��ص��ن��ف��ة التي‬ ‫ث��م إق��ص��اؤه��ا م��ن ث��م��ن نهائي‬ ‫دوري األب���ط���ال وت��ض��م أيضا‬ ‫م��ازمي��ب��ي الكونغولي وامللعب‬ ‫امل��ال��ي ووف����اق س��ط��ي��ف والتي‬ ‫مت رب��ط��ه��ا ب��ال��ق��ب��ع��ة الثانية‬ ‫ل��ل��ف��رق األرب���ع���ة غ��ي��ر املصنفة‬

‫امل���ؤه���ل���ة ل��ث��م��ن ن���ه���ائ���ي كأس‬ ‫االحتاد اإلفريقي‪ ،‬وهي اجليش‬ ‫امللكي واحت��اد بيتام الغابوني‬ ‫ول���ي���غ���ا م���وس���ومل���ان���ا وليديا‬ ‫البوروندي‪.‬‬ ‫وض���م���ت ال��ق��ب��ع��ة الثالثة‬ ‫ألف����ض����ل ال����ف����رق امل���ؤه���ل���ة من‬ ‫ك��أس االحت���اد اإلفريقي ك�لا من‬ ‫الصفاقسي والنجم الساحلي‬ ‫من تونس وإنبي واالسماعيلي‬ ‫م��ن م��ص��ر وال��ت��ي وضعتها في‬ ‫م��واج��ه��ة ف���رق القبعة الرابعة‬ ‫ل��ل��ف��رق األرب���ع���ة غ��ي��ر املصنفة‬ ‫من دوري األبطال وهي شبيبة‬

‫ب��ج��اي��ة اجل���زائ���ري والبنزرتي‬ ‫التونسي وراجن���رز النيجيري‬ ‫وسان جورج اإلثيوبي‪.‬‬ ‫وت���ع���ت���ب���ر م�����ب�����اراة الفتح‬ ‫الرباطي مع اجليش امللكي قمة‬ ‫ملحق كأس االحتاد اإلفريقي‪ ،‬إذ‬ ‫ستجري مباراة الذهاب ما بني‬ ‫‪ 17‬و‪ 19‬م���اي‪ ،‬ع��ل��ى أن يجري‬ ‫اإلي���اب م��ا ب�ين ‪ 31‬م��اي وفاحت‬ ‫و‪ 2‬يونيو ودائما مبلعب احملمع‬ ‫الرياضي األمير موالي عبد الله‬ ‫بالرباط‪.‬‬ ‫وخ���رج الفتح ال��رب��اط��ي من‬ ‫دوري أب��ط��ال إف��ري��ق��ي��ا ع��ل��ى يد‬

‫سيوي سبور اإليفواري بعد أن‬ ‫ت��ع��ادل معه ذه��اب��ا وإي��اب��ا ‪0-0‬‬ ‫و‪ 1-1‬ليتأهل بطل الكوت ديفوار‬ ‫ب��ف��ض��ل ال��ه��دف امل��س��ج��ل خارج‬ ‫امل���ي���دان‪ ،‬بينما ت��أه��ل اجليش‬ ‫امللكي في كأس االحتاد اإلفريقي‬ ‫أمام عزام التنزاني بفوزه عليه‬ ‫إيابا بالرباط ‪ 2-1‬بعد أن كان‬ ‫قد تعادل معه ذهابا‪.‬‬ ‫وحكمت القرعة على فريق‬ ‫ليغا م��وس��ومل��ان��ا ال���ذي أقصى‬ ‫ال���وداد بعد أن ت��ع��ادل معه في‬ ‫مجموع امل��ب��ارات�ين ‪ ،3-3‬لكنه‬ ‫ت��أه��ل ب��ف��ض��ل ال���ه���دف املسجل‬

‫خارج امليدان مبواجهة مازميبي‬ ‫ال��ك��ون��غ��ول��ي ال����ذي خ���رج أمام‬ ‫أورالن�����دو ب��ي��رات��س م��ن جنوب‬ ‫إفريقيا‪.‬‬ ‫ويلعب سطاد مالي مع ليديا‬ ‫ال���ب���رون���دي وإي��ن��وغ��و راجن���رز‬ ‫ال��ن��ي��ج��ي��ري م����ع الصفاقسي‬ ‫التونسي واإلسماعيلي املصري‬ ‫مع البنزرتي التونسي ووفاق‬ ‫س��ط��ي��ف اجل���زائ���ري م��ع بيطام‬ ‫ال��ك��ون��غ��ول��ي وش��ب��ي��ب��ة بجاية‬ ‫اجل��زائ��ري مع النجم الساحلي‬ ‫التونسي ثم إنبي املصري مع‬ ‫سان جورج اإلثيوبي‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2059 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اجليش يراهن على الفوز بأكادير القتسام الصدارة مع الرجاء‬ ‫رضى زروق‬

‫يرحل اجليش امللكي يومه‬ ‫األرب���ع���اء إل���ى م��دي��ن��ة أكادير‬ ‫ملواجهة احلسنية ف��ي مؤجل‬ ‫اجل��ول��ة اخل��ام��س��ة والعشرين‬ ‫م���ن ال��ب��ط��ول��ة «االحترافية»‪،‬‬ ‫ف��ي م��ب��اراة ستشكل منعرجا‬ ‫حاسما بالنسبة إل��ى الفريق‬ ‫العسكري ال���ذي ينافس على‬ ‫الظفر باللقب‪.‬‬ ‫وي�����راه�����ن اجل����ي����ش على‬ ‫ال����ع����ودة ب���ن���ق���اط ال����ف����وز من‬ ‫ملعب االن��ب��ع��اث‪ ،‬ف��ي املباراة‬ ‫ال��ت��ي ستنطلق ف��ي اخلامسة‬ ‫وال���ن���ص���ف م����س����اء‪ ،‬م����ن أجل‬ ‫االلتحاق بالرجاء في صدارة‬ ‫الترتيب‪ ،‬وتشديد اخلناق عليه‬ ‫أكثر‪.‬‬ ‫لكن املهمة ال تبدو سهلة‬ ‫على الفريق العسكري‪ ،‬الذي‬ ‫سيواجه فريقا لم ينهزم داخل‬ ‫ميدانه إال ف��ي م��ب��اراة واحدة‬ ‫هذا املوسم‪ ،‬كانت برسم الدورة‬ ‫العاشرة‪ ،‬شهر دجنبر املاضي‪،‬‬ ‫أم��ام املغرب التطواني بثالثة‬ ‫أهداف لواحد‪.‬‬ ‫وف����از ال��ف��ري��ق األك���ادي���ري‬ ‫أرب����ع م����رات مب��ي��دان��ه مقابل‬ ‫سبع تعادالت وخسارة واحدة‬ ‫فقط‪ ،‬ويحتل الرتبة التاسعة‬ ‫في جدول الترتيب برصيد ‪30‬‬ ‫نقطة‪ ،‬وضمن بنسبة جد كبيرة‬ ‫بقاءه في القسم األول‪.‬‬ ‫وسيفتقد الفريق خدمات‬ ‫مدافعه جمال العبيدي بسبب‬ ‫حصوله على البطاقة احلمراء‬ ‫في امل��ب��اراة األخيرة التي حل‬ ‫فيها الفريق ضيفا على أوملبيك‬ ‫خريبكة والتي انتهت بالتعادل‬ ‫بهدف ملثله‪.‬‬ ‫أم���ا اجل��ي��ش فسيسترجع‬ ‫الع���ب���ه ي���وس���ف أن������ور ال����ذي‬ ‫حصل على البطاقة احلمراء‬ ‫في م��ب��اراة املغرب التطواني‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل��ى ي��وس��ف القديوي‬ ‫وصالح الدين عقال الذين غابا‬ ‫عن مباراة وداد فاس األخيرة‪،‬‬ ‫التي حسمها الفريق العسكري‬ ‫ف���ي ال���وق���ت ال���ض���ائ���ع بفضل‬ ‫هدف من ضربة مقص للمهدي‬ ‫النغمي‪.‬‬ ‫وجت���رى ف��ي ال��ث��ام��ن��ة ليال‬ ‫مباراة ثانية مؤجلة عن نفس‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫‪ 10‬آالف درهم لالعبي اجليش من أجل الصدارة‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬ ‫شد فريق اجليش امللكي الرحال يوم‬ ‫أمس الثالثاء صوب مدينة أكادير انطالقا‬ ‫من القاعدة العسكرية بالقنيطرة على مثن‬ ‫طائرة عسكرية من أج��ل مواجهة فريقها‬ ‫احلسنية اليوم ( األربعاء) حلساب مؤجل‬ ‫اجلولة الـ ‪ 25‬من منافسات النسخة الثانية‬ ‫للبطولة « االحترافية» وذل��ك ف��وق أرضية‬ ‫ملعب االنبعاث بداية من الرابعة عصرا‪.‬‬ ‫وستشهد امل �ب��اراة استرجاع الفريق‬ ‫العسكري خلدمات مهاجميه صالح الدين‬ ‫عقال ويوسف أن��ور بعد استيفائهما ملدة‬ ‫التوقيف‪ ،‬إذ ت�ع��رض األول للتوقيف ملدة‬ ‫ث�لاث مباريات في حني مت توقيف الوافد‬ ‫اجل��دي��د ي��وس��ف أن��ور مل �ب��اراة واح���دة‪ ،‬في‬ ‫الوقت ال��ذي سيفتقد فيه ممثل العاصمة‬ ‫خلدمات عميده يوسف القديوي بعد جمعه‬ ‫لثمانية إنذارات‪.‬‬

‫وارتباطا باملوضوع‪ ،‬الزالت الشكوك‬ ‫حتوم حول إمكانية مشاركة كل من املدافع‬ ‫مصطفى ملراني واملهاجم املهدي النغمي‬ ‫اللذين يعانيان من إصابة خفيفة غيبتهما‬ ‫ع��ن امل��ب��اراة األخ��ي��رة‪ ،‬ف��ي ح�ين ستعرف‬ ‫املواجهة مشاركة العب خط الوسط صالح‬ ‫ال��دي��ن السعيدي ال ��ذي غ��اب ع��ن املباراة‬ ‫األخيرة أمام عزام التنزاني بحكم توقيفه‬ ‫على املستوى القاري بسبب جمعه إلنذارين‪.‬‬ ‫وفي موضوع ذي صلة‪ ،‬رفع فريق اجليش‬ ‫امللكي‪ ،‬سقف املنح املخصصة لتحقيق الفوز‬ ‫بهدف الظفر بقلب النسخة الثانية للبطولة «‬ ‫االحترافية» وه��و األم��ر ذات��ه ال��ذي ق��ام به‬ ‫على مستوى سلم املنح اخلاصة مبسابقة‬ ‫كأس االحتاد اإلفريقي‪ ،‬والتي تأهل الفريق‬ ‫خاللها إلى دور الثمن مكرر بعد جتاوزه‬ ‫عقبة ممثل كرة القدم التنزانية‪.‬‬ ‫وخصص الفريق العسكري منحة مالية‬ ‫قيمتها عشرة آالف درهم بعد الفوز خالل‬

‫م�ب��اراة ع��زام التنزاني حلساب دور إياب‬ ‫ثمن نهائي ك��أس االحت��اد اإلفريقي لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬وهو ما ساهم في الرفع من معنويات‬ ‫الالعبني للمضي قدما في املسابقة التي‬ ‫يعول عليها العساكر لتجديد الوصال مع‬ ‫التتويجات القارية‪ .‬وكانت « املساء» قد‬ ‫أش� ��ارت‪ ،‬ك��ذل��ك‪ ،‬إل��ى أن م�س��ؤول��ي فريق‬ ‫العاصمة رف�ع��وا سقف منح ال�ف��وز داخل‬ ‫امليدان من ‪ 4‬آالف درهم إلى خمسة آالف‬ ‫في الوهلة األولى قبل أن يتم رفع القيمة إلى‬ ‫ثمانية آالف درهم مع قرب إسدال الستار‬ ‫على فصول البطولة‪.‬‬ ‫وف��ي س�ي��اق متصل‪ ،‬رف��ع املسؤولون‬ ‫ذاتهم منح الفوز خارج امليدان في مرحلة‬ ‫أول ��ى م��ن ‪ 5‬آالف دره ��م إل��ى س�ت��ة آالف‬ ‫قبل أن يصبح املبلغ ‪ 10‬آالف م��ع بداية‬ ‫العد العكسي إلنهاء بطولة يحتدم خاللها‬ ‫الصراع‪ ،‬وبشكل كبير‪ ،‬على اللقب بينهم‬ ‫وبني الرجاء الرياضي‪.‬‬

‫نادي الرؤساء‪ ..‬احلمل الكاذب‬ ‫للمرة الثانية فشل رؤس���اء ف��رق بطولتي‬ ‫القسمني األول وال��ث��ان��ي ف��ي تشكيل ناديهم‪،‬‬ ‫ليولد هذا النادي وفي ظرف ستة أشهر ميتا‬ ‫مرتني‪ ،‬أو على األقل فإن الفكرة في طريقها إلى‬ ‫اإلجهاض قبل أن تولد‪.‬‬ ‫أصل الفكرة أن نادي الرؤساء من املفروض‬ ‫أن ي��ك��ون ص��وت��ا واح�����دا ف���ي ال���ت���ف���اوض مع‬ ‫اجلامعة‪ ،‬وف��ي تقدمي مشاريع اإلص�ل�اح‪ ،‬وفي‬ ‫دق ناقوس اخلطر‪ ،‬والتنبيه إلى مكامن اخللل‪،‬‬ ‫ب��ل وق��وة اقتراحية تدفع ب��األم��ور ف��ي االجتاه‬ ‫الصحيح‪.‬‬ ‫ن����ادي ال����رؤس����اء ف���ك���رة ان��ب��ث��ق��ت ف���ي عهد‬ ‫اجلامعة السابقة التي ك��ان يقودها اجلنرال‬ ‫حسني بنسليمان‪ ،‬لكنها أجهضت بفعل فاعل‪،‬‬ ‫وحت��رك��ت خ��ط��وط ال��ه��وات��ف لتقتل ال��ف��ك��رة في‬ ‫مهدها‪ ،‬إذ رأى املمسكون بزمام اللعبة آنذاك أن‬ ‫هذا النادي ميكن أن يزاح�� اجلامعة‪ ،‬ويسبب‬ ‫ل��ه��ا ال��ت��ش��وي��ش‪ ،‬ول��ذل��ك اخ���ت���ارت أن جتهض‬ ‫والدته‪.‬‬ ‫ف���ي ع��ه��د اجل��ام��ع��ة احل��ال��ي��ة‪ ،‬خ���رج نادي‬ ‫الرؤساء إلى الوجود‪ ،‬وضم في تشكيلته ممثلي‬ ‫أبرز الفرق في املغرب‪ ،‬لكن تبني بعد انسحاب‬ ‫رئيس الرجاء محمد بودريقة من النادي‪ ،‬أنه لم‬ ‫يخرج أصال إلى الوجود وأن التأسيس توقف‬ ‫عند ال��ن��دوة الصحافية‪ ،‬وتصريحات رئيسه‬ ‫م��روان بناني بعدما لم يوضع امللف القانوني‬ ‫للجمعية لدى السلطات‪ ،‬أما في املرة األخيرة فقد‬ ‫كان واضحا أن نادي الرؤساء سيتم تفجيره من‬ ‫الداخل‪ ،‬فبعض رؤساء الفرق لم يحضروا‪،‬ألنهم‬ ‫يريدون الزعامة وآخرون ترددوا بعدما تناهى‬ ‫إلى علمهم أن هناك محاوالت لتوظيف النادي‬ ‫للدفاع عن بقاء الفهري رئيسا للجامعة‪ ،‬ولذلك‪،‬‬ ‫لم يكن غريبا أن يكون مآل هذه التجربة الفشل‪،‬‬ ‫وأن يتم إجهاضها مرة أخرى‪.‬‬ ‫لقد ارتبطت فكرة تأسيس ن��ادي الرؤساء‬ ‫دائما باجلموع العامة للجامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬فكلما كان هناك حديث عن اجلمع‬ ‫ال��ع��ام إال ومت���ت ال���دع���وة إل���ى ت��أس��ي��س نادي‬ ‫ال��رؤس��اء‪ ،‬وف��ي ذل��ك الكثير م��ن اإلش���ارات إلى‬ ‫أن هناك من يريد أن يستعرض قوته بحثا عن‬ ‫عضوية في املكتب اجلامعي‪ ،‬وف��ي ذل��ك أيضا‬ ‫إشارات إلى أن «االنتهازية» مازالت حترك كثيرا‬ ‫من مسؤولي الفرق‪ ،‬إما من خالل نسف مثل هذه‬ ‫املبادرات‪ ،‬وبعثهم إشارات لرئيس اجلامعة على‬ ‫أنهم قادرون على تفجير املبادرات‪ ،‬أو من خالل‬ ‫تبني مثل ه��ذه األفكار التي ميكن أن حتركها‬ ‫نوايا طيبة‪ ،‬لكن األه��داف ليست دائما طيبة‪،‬‬ ‫خصوصا وأن نادي الرؤساء ظل دائما يرتبط‬ ‫باجلمع العام جلامعة الكرة‪.‬‬ ‫اليوم‪ ،‬فشل رؤساء الفرق في تأسيس نادي‬ ‫يجمع شملهم‪ ،‬وإذا كانت لديهم رغبة حقيقية‬ ‫في إص�لاح الكرة املغربية‪ ،‬فهناك جمع‬ ‫عام مقبل‪ ،‬وبإمكانهم أن ينافسوا على‬ ‫رئاسة اجلامعة‪ ،‬أم��ا إذا ك��ان ديدنهم‬ ‫«ال��ت��ص��ف��ي��ق» وال��ت��ن��وي��ه مبجهودات‬ ‫السيد الرئيس‪ ،‬فإنهم سيؤكدون مرة‬ ‫أخرى أنهم من بني أسباب تردي الكرة‬ ‫املغربية‪.‬‬

‫خــارج النص‬

‫«الواف» يبحث عن اإلفالت من النزول والوداد يطمح إلى تعويض إخفاقه القاري بفوز معنوي‬

‫اجلولة‪ ،‬ستجمع بني وداد فاس‬ ‫والوداد البيضاوي‪.‬‬ ‫وي���ط���م���ح «ال����������واف» إل���ى‬ ‫االب��ت��ع��اد ع��ن امل���راك���ز املؤدية‬ ‫للنزول إل��ى القسم الثاني‪ ،‬إذ‬ ‫يحتل ال��رت��ب��ة ال��ث��ال��ث��ة عشرة‬ ‫برصيد ‪ 24‬نقطة‪ ،‬مبتعدا بنقطة‬ ‫ع��ن رج��اء بني م�لال ونقطتني‬ ‫ف��ق��ط ع��ن ال���ن���ادي القنيطري‪،‬‬ ‫صاحب الرتبة ما قبل األخيرة‬ ‫وامل���ه���دد األول ب��ال��ن��زول إلى‬ ‫القسم الثاني‪.‬‬ ‫وسيفتقد ال���وداد الفاسي‬ ‫خ��دم��ات مدافعه رشيد بريكل‬ ‫ال������ذي ح���ص���ل ع���ل���ى ال���ورق���ة‬ ‫احل��م��راء ف��ي م��ب��اراة الثالثاء‬ ‫ما قبل املاضي‪ ،‬والتي خسرها‬ ‫بهدف لصفر أمام اجليش‪.‬‬ ‫أم����ا ال�������وداد البيضاوي‬ ‫فسيدخل مباراة اليوم برغبة‬ ‫ف��ي حت��ق��ي��ق نتيجة إيجابية‬ ‫ت��ن��س��ي��ه م�����رارة اإلق���ص���اء من‬ ‫ثمن نهائي كأس الكونفدرالية‬ ‫اإلفريقية أمام ليغا موسوملانا‬ ‫امل��وزم��ب��ي��ق��ي رغ���م ف���وزه إيابا‬ ‫ب��ث�لاث��ة أه�����داف ل���واح���د‪ ،‬كما‬ ‫يطمح الفريق «األحمر» أيضا‬ ‫إل��ى استرجاع الرتبة الثالثة‬ ‫ال��ت��ي «خ��ط��ف��ه��ا» م��ن��ه املغرب‬ ‫الفاسي بعد فوزه على أوملبيك‬ ‫آسفي بثالثة أهداف الثنني‪.‬‬ ‫وي����س����ع����ى ال�����������وداد إل����ى‬ ‫التصالح مع النتائج اإليجابية‬ ‫في البطولة‪ ،‬بعد خسارته أمام‬ ‫النادي القنيطري ورج��اء بني‬ ‫مالل‪ ،‬وهما اخلسارتان اللتان‬ ‫كانت لهما تداعيات كبرى‪.‬‬ ‫وت���ع���ادل ال�����وداد ف��ي آخر‬ ‫إط�لال��ة ل��ه ف��ي ال��ب��ط��ول��ة أمام‬ ‫غرميه التقليدي‪ ،‬الرجاء‪ ،‬بهدف‬ ‫ملثله في مباراة «الديربي»‪ .‬ومن‬ ‫املنتظر أن يشتد التنافس في‬ ‫اجل��والت األرب��ع��ة املتبقية بني‬ ‫ال������وداد و»امل�������اص» واملغرب‬ ‫التطواني‪ ،‬على املركز الثالث‪،‬‬ ‫الذي مينح لصاحبه مشاركة في‬ ‫كأس الكونفدرالية اإلفريقية‪.‬‬ ‫وم��ن��ذ ع��ودت��ه س��ن��ة ‪2009‬‬ ‫إل���ى ال��ق��س��م األول‪ ،‬ل��م يتمكن‬ ‫الوداد الفاسي من الفوز على‬ ‫ال��وداد س��واء بالدار البيضاء‬ ‫أو ب���ف���اس‪ ،‬ح��ي��ث ت���ع���ادال في‬ ‫م��ب��ارات�ين‪ ،‬بينما ع���اد الفوز‬ ‫للوداد في خمس مواجهات‪.‬‬

‫األربعاء‬

‫‪2013/05/08‬‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫أوملبيك آسفي يصدر عقوبات «مالية» في حق العبيه‬ ‫آسفي‪ :‬ادريس بيتة‬ ‫أصدرت اللجنة التأديبية‬ ‫التابعة للمكتب املسير لفريق‬ ‫أومل��ب��ي��ك آس��ف��ي ل��ك��رة القدم‪،‬‬ ‫ليلة أول أمس االثنني حكمها‬ ‫ال��ن��ه��ائ��ي ف��ي ح��ق أرب��ع��ة من‬ ‫الع��ب��ي ال��ف��ري��ق األول‪ ،‬وهم‪:‬‬ ‫ي���وس���ف ال���ت���راب���ي‪ ،‬وجمال‬ ‫أي��ت ملعلم‪ ،‬وامل��ه��دي خرماج‪،‬‬ ‫واحل��س�ين زي����دون‪ ،‬تراوحت‬ ‫بني اإلنذار والغرامات املالية‪.‬‬ ‫وس��ب��ق��ت ج��ل��س��ة النطق‬ ‫ب��احل��ك��م ال��ت��ي ت��رأس��ه��ا عبد‬ ‫الرحيم زك��ار بصفته رئيس‬ ‫اللجنة التأديبية وحضرها‬ ‫باقي أعضاء اللجنة ممثلني‬ ‫في الكاتب العام للفريق عبد‬ ‫ال��رح��ي��م ال��غ��زن��اوي‪ ،‬ومحمد‬ ‫بنخاتي‪ ،‬ومحمد البوستي‪،‬‬ ‫ج���ل���س���ة ص���ل���ح ب��ي��ن أحمد‬

‫ال��راف��ع��ي‪ ،‬امل��ن��خ��رط بالفريق‬ ‫وامل��ك��ل��ف مب��ه��م��ة ل���دى فريق‬ ‫األم�������ل‪ ،‬وم���ح���م���د النظيفي‬ ‫امل��س��ت��خ��دم ب�����إدارة الفريق‪،‬‬ ‫ال���ل���ذي���ن ك�����ان ق����د دخ��ل��ا في‬ ‫م�لاس��ن��ات خ�ل�ال رح��ل��ة فاس‬ ‫األخ��ي��رة على هامش مباراة‬ ‫أمل املغرب الفاسي وأوملبيك‬ ‫آسفي‪.‬‬ ‫وق������ال م���ص���در مسؤول‬ ‫بالفريق العبدي لـ»املساء» إن‬ ‫العقوبات ال��ص��ادرة ف��ي حق‬ ‫ال�لاع��ب�ين األرب���ع���ة تراوحت‬ ‫بني الغرامة بالنسبة لكل من‬ ‫الالعبني خرماج‪ ،‬وأيت ملعلم‪،‬‬ ‫وزي��دون‪ ،‬بحيث تراوحت بني‬ ‫‪ 10‬آالف و‪ 15‬أالف درهم‪ ،‬في‬ ‫حني مت إنذار الالعب يوسف‬ ‫ال��ت��راب��ي ال���ذي مت��ت إضافة‬ ‫اسمه ف��ي آخ��ر حلظة بعدما‬ ‫ت��خ��ل��ف ع���ن احل���ض���ور خالل‬

‫اجتماع يوم اجلمعة املاضية‬ ‫في االجتماع ال��ذي دع��ا اليه‬ ‫املكتب مع الالعبني من أجل‬ ‫شرح بنود القانون الداخلي‬ ‫وق���ان���ون ال�ل�اع���ب‪ ،‬ع��ل��م��ا أن‬ ‫امل��ك��ت��ب ق����ام ب�����امل�����وازاة مع‬ ‫تغرمي الالعبني بالسماح لهم‬ ‫ب��ال��ع��ودة إل��ى ال��ت��دري��ب رفقة‬ ‫الفريق األول مع اعتبار احلكم‬ ‫ن��ه��ائ��ي وغ��ي��ر ق��اب��ل للطعن‬ ‫وأضحى ساري املفعول بداية‬ ‫من تاريخ إصداره‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ة ث��ان��ي��ة‪ ،‬علمت‬ ‫«امل��س��اء» أن اللجنة املنظمة‬ ‫مل���ب���اري���ات ال���ف���ري���ق اآلسفي‬ ‫مبلعب امل��س��ي��رة اخلضراء‪،‬‬ ‫ق���ررت تقليص ع��دد التذاكر‬ ‫املطبوعة مل��ب��اراة ال���وداد من‬ ‫‪ 6000‬تذكرة إلى ‪ ،2000‬كما‬ ‫ق��ام��ت ب��رف��ع ث��م��ن��ه��ا م���ن ‪20‬‬ ‫درهما إلى ‪ 30‬درهما‪ ،‬بعدما‬

‫تناهي إلى علمها أن اجلمهور‬ ‫«األحمر» لن يرافق فريقه إلى‬ ‫آسفي بالعدد املعتاد مشيرا‬ ‫إل��ى أن «تخمينات» اللجنة‬ ‫ج�����اءت ع��ل��ى اث����ر مقاطعته‬ ‫ل��ل��م��ب��اراة اإلف��ري��ق��ي��ة مبركب‬ ‫محمد اخل��ام��س‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫أن ممثلي اجلمعيات املساندة‬ ‫للفريق البيضاوي‪ ،‬لم يتصلوا‬ ‫باملكتب من أجل طلب حصتهم‬ ‫م���ن ال���ت���ذاك���ر ال���ذي���ن ينوون‬ ‫ت��خ��ص��ي��ص��ه��ا جلمهورهم‪،‬‬ ‫كما فعل غ��رمي��ه ال��رج��اء في‬ ‫مباراة سابقة مبلعب املسيرة‬ ‫حني طالب ممثلو اجلمعيات‬ ‫بحوالي ‪ 1500‬تذكرة وقاموا‬ ‫بإشعار املكتب املسير بطلبهم‬ ‫أس��ب��وع��ا قبل م��وع��د املباراة‬ ‫علما أن املسؤولني العبديني‬ ‫ل��م ي���وف���روا ل��ه��م س���وى ‪600‬‬ ‫تذكرة‪.‬‬

‫حتالف جزائري وجنوب إفريقي قاد مسكوت لرئاسة االحتاد اإلفريقي‬ ‫يوسف الكاملي‬

‫ص����ادق����ت اجلمعية‬ ‫العمومية على تشكيلة‬ ‫املكتب التنفيذي لالحتاد‬ ‫اإلف����ري����ق����ي للمصارعة‬ ‫بانتخاب ف��ؤاد مسكوت‪،‬‬ ‫رئ��ي��س اجل��ام��ع��ة امللكية‬ ‫امل���غ���رب���ي���ة للمصارعة‪،‬‬ ‫كرئيس لالحتاد اإلفريقي‬ ‫لهاته الرياضة‪ ،‬واختيرت‬ ‫ساملاتا باه‪ ،‬ممثلة غينيا‬ ‫كنائبة أول��ى للرئيس‪ ،‬و‬ ‫اجل���ن���وب إف��ري��ق��ي ماني‬ ‫فان دان برج‪ ،‬نائبا ثانيا‬ ‫للرئيس‪ ،‬ف��ي م��ا أسندت‬ ‫م��ه��م��ة األم����ان����ة العامة‬ ‫إل�����ى اجل�����زائ�����ري راب����ح‬ ‫شباح‪ ،‬واختيرت كل من‬ ‫الكاميرونية أوبرين إليس‬ ‫سيسا مبيدي‪ ،‬واملصري محمد محمود‬ ‫علي السيد‪ ،‬والنيجري تشيف أوستني‬ ‫أديزي‪ ،‬أعضاء لالحتاد اإلفريقي‪.‬‬ ‫وش���ه���دت ع��م��ل��ي��ة ان��ت��خ��اب املكتب‬ ‫التنفيذي لالحتاد اإلفريقي للمصارعة‬ ‫التي جرت في الفاحت من الشهر اجلاري‬ ‫بالعاصمة التشادية جنامينا على هامش‬ ‫البطـــــولة اإلفريقية للكبار‪ ،‬مشاركة ‪23‬‬ ‫دول��ة وبالتالي حدد النصاب القانوني‬ ‫للفوز في احلصول على ‪ 12‬صوتا‪.‬‬ ‫وب����ع����د إج��������راء اجل����ول����ة األول������ى‬ ‫الن��ت��خ��اب��ات املكتب التنفيذي لالحتاد‬ ‫اإلف��ري��ق��ي ل��ل��م��ص��ارع��ة ح��ص��ل اجلنوب‬

‫إف��ري��ق��ي م��ان��ي ف���ان دان ب���رج ع��ل��ى ‪21‬‬ ‫ص��وت��ا‪ ،‬متبوعا بالكاميرونية أوبرين‬ ‫مبيدي‪ ،‬التي حصلت على ‪ 20‬صوتا‪،‬‬ ‫ب��ي��ن��م��ا ح��ص��ل ف�����ؤاد م���س���ك���وت‪ ،‬ممثل‬ ‫املغرب على ‪ 17‬صوتا‪ ،‬إلى جانب كل من‬ ‫اجلزائري رابح شباح والغينية ساملاتا‬ ‫ب��اه‪ ،‬الذين حصال بدورهما على نفس‬ ‫العدد من األصوات‪ ،‬وفي اجلولة الثانية‬ ‫مت استبعاد كال من ابن زهير محمد من‬ ‫امل��غ��رب‪ ،‬و بلعابد محمد م��ن اجلزائر‪،‬‬ ‫نظرا لنجاح مرشحني من نفس دولهما‪.‬‬ ‫وأشرف على عملية انتخاب املكتب‬ ‫التنفيذي لالحتاد اإلفريقي للمصارعة كل‬ ‫من زامل سياف الشهراني‪ ،‬عضو االحتاد‬

‫الدولي للمصارعة‪ ،‬ممثال‬ ‫ع���ن االحت������اد ال���دول���ي‪،‬‬ ‫وأل��ق��ون��ي��س أنكوانك‪،‬‬ ‫ن��ائ��ب��ة رئ���ي���س االحت����اد‬ ‫الكاميروني للمصارعة‪،‬‬ ‫التي اختارتها اجلمعية‬ ‫ال���ع���م���وم���ي���ة بصفتها‬ ‫محايدة ومراقبة رئيسية‬ ‫للعملية االنتخابية‪ ،‬عني‬ ‫إب���راه���ي���م ص�����ار‪ ،‬مدير‬ ‫مركز «فيال» بالسينغال‬ ‫مساعدا ل�لإش��راف على‬ ‫ال��ع��م��ل��ي��ة االنتخابية‬ ‫الن�����ت�����خ�����اب ال���س���ب���ع���ة‬ ‫أعضاء من ضمن الئحة‬ ‫العشر مرشحني املرسلة‬ ‫وامل��ع��ت��م��دة م��ن االحتاد‬ ‫الدولي للمصارعة‪.‬‬ ‫وب����������امل����������وازاة مع‬ ‫انتخاب املكتب التنفيذي‬ ‫لالحتاد اإلفريقي للمصارعة‪ ،‬نوقشت‬ ‫خالل جدول اجلمعية العمومية العادية‬ ‫لالحتاد األفريقي‪ ،‬ال��ذي متيز بحضور‬ ‫ن���ي���ن���اد الل���وف���ي���ت���ش‪ ،‬رئ���ي���س االحت�����اد‬ ‫الدولي للمصارعة‪ ،‬مجموعة من النقط‬ ‫ك��ال��ت��ص��دي��ق ع��ل��ى ت��ف��وي��ض��ات أعضاء‬ ‫اجلمعية العمومية‪ ،‬والتصديق على‬ ‫احملضر التنسيقي املشترك لالجتماعات‬ ‫السنوية لالحتاد األفريقي للمصارعة‬ ‫مع االحت��اد العربي للمصارعة واحتاد‬ ‫دول البحر املتوسط للمصارعة‪ ،‬وعرض‬ ‫تقرير نشاط االحتاد اإلفريقي للمصارعة‬ ‫والتقرير املالي لعام ‪.2013/2012‬‬


‫العدد‪2059 :‬‬

‫األربعاء‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/05/08‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بودريقة يستجيب لضغط فصائل المشجعين‬

‫الرجاء يخفض أسعار تذاكر مبارياته‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫حسن البصري‪ ‬‬ ‫اس��ت��ج��اب محمد ب��ودري��ق��ة رئيس‬ ‫ال���رج���اء ال��ب��ي��ض��اوي مللتمس فصائل‬ ‫م��ش��ج��ع��ي ال���رج���اء‪ ،‬خ��اص��ة اإللتراس‬ ‫املساندة للفريق‪ ،‬وقرر تخفيض سعر‬ ‫تذاكر املدرجات املكشوفة سواء املقابلة‬ ‫للمنصة الشرفية أو خلف املرمى‪ ،‬إلى‬ ‫‪ 20‬درهم‪ ،‬في أفق رفع عدد املتفرجني إلى‬ ‫األقصى‪ ،‬وج��اء هذا القرار باستشارة‬ ‫مع اللجنة املنظمة التي يرأسها نائبه‬ ‫مصطفى دهنان‪ ،‬كما روعي في القرار‬ ‫خفض السعر من أجل استقطاب أكبر‬ ‫عدد من املتفرجني‪.‬‬ ‫وق��ال عضو قيادي بفصيل «إلترا‬ ‫إيغيلز» إن ال��رئ��ي��س اقتنع بضرورة‬ ‫خ���ف���ض س���ع���ر ال����ت����ذك����رة ألن أغلب‬ ‫اجلماهير تنتمي ألوساط شعبية فقيرة‬ ‫وال تستطيع تدبير واجب الدخول إلى‬ ‫امللعب الذي يتراوح ما بني ‪ 30‬درهما‬ ‫في املباريات العادية و‪ 50‬درهما في‬ ‫مباريات الديربي‪ ،‬وأضاف إن املبادرة‬

‫ستمكن م��ن استقطاب مشجعني كان‬ ‫السعر يحول دون توجههم إلى املركب‬ ‫ال���ري���اض���ي‪ ،‬خ���اص���ة وأن مصاريف‬ ‫أخ��رى تنضاف إل��ى ال��ت��ذك��رة كالتنقل‬ ‫والتغذية‪.‬‬ ‫وف��ض��ل محمد ب��ودري��ق��ة االحتفاظ‬ ‫بنفس األس��ع��ار املعتمدة ف��ي املنصة‬ ‫اجلانبية امل��غ��ط��اة وامل��ن��ص��ة الشرفية‬ ‫وال��رس��م��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي ت��ت��راوح م��ا ب�ين ‪60‬‬ ‫و‪ 200‬دره���م ف��ي امل��ب��اري��ات العادية‪،‬‬ ‫واعتبر مناصرو ال��رج��اء ال��زي��ادة في‬ ‫س��ع��ر ال���ت���ذاك���ر ف���ي ال���دي���رب���ي األخير‬ ‫محاولة حلل «أزم��ة ال��وداد من جيوب‬ ‫أنصار ال��رج��اء» الذين شكلوا غالبية‬ ‫احل���ض���ور ف���ي امل���ب���اراة األخ���ي���رة بني‬ ‫الغرميني‪.‬‬ ‫وم��ن امل��ق��رر أن ي��دخ��ل ال��ق��رار حيز‬ ‫ال��ت��ن��ف��ي��ذ اب���ت���داء م��ن امل���ب���اراة املقبلة‬ ‫أمام شباب الريف احلسيمي‪ ،‬على أن‬ ‫يستمر في ما تبقى من مباريات‪ ،‬مع‬ ‫دع��وة الفصائل املشجعة إل��ى تكثيف‬ ‫عمليات االستقطاب إلى املدرجات حتى‬

‫يتحقق الهدف املنشود على حد قول‬ ‫مصدرنا‪.‬‬ ‫وع�لاق��ة بالشأن اجلماهيري‪ ،‬قدم‬ ‫أم�ين ال��رب��اط��ي عميد ال��رج��اء اعتذاره‬ ‫ملمثلي فصائل املشجعني في اجتماع‬ ‫أقيم مبركب ال��وازي��س‪ ،‬قبل أن يبادر‬ ‫إلى اعتذار أثيري‪.‬‬ ‫وج����اءت رغ��ب��ة امل����درب ف��ي أعقاب‬ ‫اج��ت��م��اع احتضنه أح���د ف��ن��ادق الدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء خ��ص��ص ل��ع��رض احلصيلة‬ ‫التقنية أمام مكونات االلتراس في أول‬ ‫مبادرة من هذا النوع‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى علمت «املساء» أن‬ ‫محمد ب��ودري��ق��ة رف��ض إج���راء تعديل‬ ‫على سلم املكافآت املعمول به منذ بداية‬ ‫ال��دوري‪ ،‬واحملدد في القانون الداخلي‬ ‫للفريق‪ ،‬واحل��ف��اظ على نفس النظام‬ ‫السابق في اجل��والت األربعة املتبقية‬ ‫من البطولة‪ .‬حتى «يحافظ الالعبون‬ ‫على هدوئهم وتوازنهم بعدما فشلت‬ ‫مبادرة الزيادة في حجم املكافآت سابقا‬ ‫وأعطت نتائج سلبية»‪.‬‬

‫الرباطي لن يشارك في مباراة شباب الحسيمة‬

‫الرجاء مهدد بفقدان أربعة العبني‬ ‫رشيد محاميد‬

‫يغيب أم�ي�ن ال��رب��اط��ي‪ ،‬عميد ف��ري��ق الرجاء‬ ‫البيضاوي لكرة القدم عن مباراة فريقه ضد‬ ‫شباب الريف احلسمي برسم الدورة ‪ 27‬من‬ ‫البطولة «االحترافية»‪.‬‬ ‫وسيتعذر على أمني الرباطي املشاركة‬ ‫بسبب قرار التوقيف الذي صدر عن اللجنة‬ ‫التأديبية التابعة للجامعة امللكية املغربية‪،‬‬ ‫حيث فضال ع��ن ق��راره��ا توقيف الالعب‬ ‫مل��ب��ارات�ين متتاليتني بسبب حصوله على‬ ‫ثماني بطائق صفراء هذا املوسم‪ ،‬فإنها أيضا‬ ‫أوقفته عن اللعب ألربع مباريات متتالية‪ ،‬واحدة‬ ‫منها موقوفة التنفيذ بسبب احلركة الال أخالقية‬ ‫التي قام بها جتاه جمهور فريقه في املباراة التي‬ ‫لعبها ضد اجليش امللكي‪ ،‬برسم ال��دورة ‪ 23‬من‬ ‫البطولة‪.‬‬ ‫وشارك أمني في مباراة فريقه اإلعدادية يوم‬ ‫السبت امل��اض��ي‪ ،‬لكنه غ��اب عن مباريات فريقه‬ ‫ضد أوملبيك خريبكة‪ ،‬املغرب الفاسي والوداد‬ ‫البيضاوي‪ ،‬وبالتالي ستكون مشاركته في مباراة‬ ‫الرجاء ضد نهضة بركان برسم اجلولة ‪ 28‬من‬ ‫البطولة بيد املدرب امحمد فاخر‪.‬‬ ‫وفضال عن أم�ين الرباطي يتخوف الطاقم‬ ‫التقني للفريق من غياب العبني آخرين بسبب‬ ‫اإلن����ذارات ال��ت��ي حصلوا عليها ف��ي املباريات‬ ‫السابقة‪ ،‬ومن بينهم زكرياء الهاشيمي واسماعيل‬ ‫كوشام اللذين بحوزتهما ثالث بطائق صفراء‪،‬‬ ‫وعبد الفتاح بوخريص ومجيد الدين اجليالني‪،‬‬ ‫ال��ل��ذي��ن ح��ص�لا ب��دوره��م��ا حل��د اآلن ع��ل��ى ست‬

‫بطائق صفراء‪ .‬علما أن الفريق سيفتقد في هذه املباراة‬ ‫خدمات محمد أوحلاج والعب خط وسط اإليفواري هيالري‬ ‫كوكو‪ ،‬وذلك بسبب التوقيف جلمعهما أربع إنذارات‪.‬‬ ‫وم���ن ش���أن ه���ذا ال��غ��ي��اب أن ي��رب��ك حسابات‬ ‫املدرب امحمد فاخر الذي يعتبرهما من الدعامات‬ ‫األساسية للفريق األخضر بعدما دخلت البطولة‬ ‫مراحلها احلاسمة على بعد أرب��ع ج��والت من‬ ‫نهايتها‪.‬‬ ‫وي��ع��ول ال��رج��اء على ال��ف��وز فيما تبقى من‬ ‫م��ب��اري��ات البطولة على أم��ل التتويج باللقب‬ ‫وحتقيق االزداواج��ي��ة‪ ،‬وه��و الهدف ال��ذي كان‬ ‫س��ط��ره املكتب املسير للفريق مطلع املوسم‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫ف��ي نفس السياق وم��ن أج��ل ح��ث جمهور‬ ‫الفريق على احلضور بكثافة يوم املباراة التي‬ ‫ستجرى األحد املقبل على الساعة الثالثة زواال‪،‬‬ ‫خفض املكتب املسير للفريق أثمنة تذاكر ولوج‬ ‫امللعب إلى ‪ 20‬و‪ 50‬درهما للمنصتني املكشوفة‬ ‫واملغطاة‪.‬‬ ‫وشرع الفريق منذ أمس الثالثاء في خوض‬ ‫تداريبه اليومية‪ ،‬حيث جرت حصة أمس الثالثاء‬ ‫كما العادة‪ -‬أمام أنظار ممثلي وسائل اإلعالم‪،‬‬‫ف��ي ح�ين ستجرى ب��اق��ي احل��ص��ص ف��ي جتمع‬ ‫مغلق إلى يوم السبت املقبل‪.‬‬ ‫يشار إلى أن فريق اجليش امللكي سيواجه‬ ‫اليوم األرب��ع��اء اب��ت��داء من الساعة اخلامسة‬ ‫والنصف بعد الزوال مبلعب االنبعاث بأكادير‬ ‫فريق احلسنية برسم اجلولة ‪ 25‬من البطولة‪،‬‬ ‫في مباراة يعول عليها للحاق بالرجاء في‬ ‫الصدارة‪.‬‬

‫الفريق أنهى موسم الداودي وقبل اعتذار ليجي وقرناص‬

‫الدفاع اجلديدي يستعد لـ«الكاك» بتجمع مغلق‬ ‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‬

‫اخ���ت���ار م��ح��م��د ج����واد امليالني‪،‬‬ ‫م����درب ال���دف���اع احل��س��ن��ي اجلديدي‬ ‫ل���ك���رة ال����ق����دم ال����دخ����ول ف����ي جتمع‬ ‫مغلق مبركب «ك��ه��رم��اء» بالبيضاء‬ ‫ميتد يومني يبدأ بعد غ��د اخلميس‬ ‫وينتهي اجلمعة مساء‪ ،‬قبل السفر‬ ‫إل����ى ال��ق��ن��ي��ط��رة مل���واج���ه���ة النادي‬ ‫القنيطري ي��وم السبت املقبل بداية‬ ‫من الساعة الثالثة بعد الزوال ضمن‬ ‫ف��ع��ال��ي��ات ال�����دورة ‪ 27‬م��ن البطولة‬ ‫االحترافية‪.‬‬ ‫واستدعى امليالني لهذا املعسكر‬ ‫جميع الالعبني امل��درج�ين في الئحة‬ ‫الفريق اجلديدي مبن فيهم من كان‬ ‫م��غ��ض��وب عليهم س��اب��ق��ا س���واء من‬ ‫طرف االدارة التقنية السابقة أو من‬ ‫ط��رف املكتب املسير كما هو الشأن‬ ‫لالعبني املهدي قرناص‪ ،‬ونام ليجي‪،‬‬ ‫ال���ذي���ن مت ع��رض��ه��م��ا ع��ل��ى اللجنة‬

‫التأديبية مؤخرا ومت السماح لهما‬ ‫ب��ال��ع��ودة إل��ى ال��ت��دري��ب بعدما قدما‬ ‫معا اعتذارا مكتوبا للمكتب املسير‪.‬‬ ‫ويغيب عن املباراة السالفة الذكر‬ ‫من اجلانب اجلديدي كل من الالعب‬ ‫ج�لال ال���داودي‪ ،‬امل��وق��وف واحلارس‬ ‫زهير لعروبي ال��ذي حت��وم الشكوك‬ ‫حول مشاركته في هذه املباراة بعد‬ ‫أن رزئ في وف��اة وال��ده ي��وم االثنني‬ ‫املاضي‪ ،‬في حني سيستعيد خدمات‬ ‫هدافه السابق كارل ماكس داني الذي‬ ‫استنفذ عقوبة االيقاف‪.‬‬ ‫وعالقة باملوضوع كشف املكتب‬ ‫امل��س��ي��ر ل��ل��ف��ري��ق ال��دك��ال��ي ف��ي بالغ‬ ‫ل��ه ت��وص��ل��ت «امل���س���اء» بنسخة منه‬ ‫األسباب التي أدت الى دعوة العبيه‬ ‫الثالثة للمثول أمام اللجنة التأديبية‬ ‫وال��روح الرياضية‪ ،‬ج�لال الداودي‪،‬‬ ‫ودجيم نام‪ ،‬ليجي‪ ،‬واملهدي قرناص‪،‬‬ ‫حيت أرجع املكتب سبب املعاقبة إلى‬ ‫ما وصفها بالتصرفات غير الالئقة‬

‫التي صدرت عنهما‪ ،‬مبرزا أن الداودي‬ ‫تعرض للطرد في مناسبتني أمام كل‬ ‫من النهضة البركانية (د ‪ )23‬والفتح‬ ‫الرباطي (د ‪ ،)25‬مما أضر مبصالح‬ ‫الفريق‪ ،‬في حني ك��ان الالعب دجيم‬ ‫ليجي‪ ،‬ق��د دخ��ل ف��ي م��ش��اداة كالمية‬ ‫م���ع م���درب���ه ال��س��اب��ق ح��س��ن مومن‪،‬‬ ‫وم���س���اع���ده م��ص��ط��ف��ى ف���ت���وي‪ ،‬وهو‬ ‫ما يعتبر وف��ق تعبير البيان إخالال‬ ‫بالقانون الداخلي للفريق‪.‬‬ ‫وأضاف البيان دائما أن الالعبني‬ ‫ق���رن���اص ول��ي��ج��ي‪ ،‬ق��دم��ا اعتذارين‬ ‫مكتوبني إلدارة ال��ن��ادي‪ ،‬مم��ا جعل‬ ‫اللجنة تقرر السماح لهما باستئناف‬ ‫التدريب‪ ،‬في حني قررت اللجنة ذاتها‬ ‫توقيف ال�لاع��ب ال����داودي إل��ى أجل‬ ‫غ��ي��ر م��س��م��ى‪ ،‬علما أن ع��ق��د األخير‬ ‫م���ع ال��ف��ري��ق ي���ش���ارف ع��ل��ى نهايته‬ ‫وسينتهي مع متم املوسم احلالي‪،‬‬ ‫مما يعني ضمنيا أن موسمه انتهى‬ ‫مع الفريق‪.‬‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2059 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أزاحه من صدارة تصنيف أفضل الالعبين أدا ًء في أوروبا‬

‫رونـالـدو يـتـفـوق عـلـى مـيـسـي‬ ‫املساء‬ ‫أزاح ال����ب����رت����غ����ال����ي‬ ‫كريستيانو رونالدو مهاجم‬ ‫ري�����ال م���دري���د اإلسباني‪،‬‬ ‫األرجنتيني ليونيل ميسي‬ ‫العب برشلونة‪ ،‬من صدارة‬ ‫ت��ص��ن��ي��ف أف��ض��ل الالعبني‬ ‫أداء في أوروبا‪.‬‬ ‫وه��ذه امل��رة األول��ى منذ‬ ‫‪ 2009‬ال��ت��ي ي��ت��ف��وق فيها‬ ‫كريستيانو على ميسي في‬ ‫تصنيف «كاسترول إيدج»‪.‬‬ ‫وأح�����������������رز ال���ل��اع������ب‬ ‫البرتغالي في أبريل سبعة‬ ‫أه���داف ف��ي سبع مباريات‬ ‫شارك فيها بالليغا ودوري‬ ‫أب��ط��ال أوروب����ا‪ ،‬كما صنع‬ ‫متريرة هدف في كل واحدة‬ ‫م�����ن امل�����ب�����اري�����ات ال���ث�ل�اث‬ ‫ال���ت���ي خ��اض��ه��ا ب���ال���دوري‬ ‫اإلسباني‪.‬‬ ‫وب��ل��غ متوسط تسجيل‬ ‫رون��ال��دو هدفا لكل مباراة‬ ‫خ�ل�ال اإلث��ن��ي ع��ش��ر شهرا‬ ‫املاضية (‪ 46‬هدفا في ‪46‬‬ ‫م��ب��اراة)‪ ،‬و ‪ 5.2‬تسديدات‬ ‫على املرمى في كل مباراة‪.‬‬ ‫ورغ����م خ���س���ارة ميسي‬ ‫ل��ل��م��رك��ز األول‪ ،‬ل��ك��ن��ه ظل‬ ‫األكثر تهديفا في الدوريات‬ ‫اخلمس الكبرى بالقارة في‬

‫‪ 2013‬بتسجيله ‪ 18‬هدفا‬ ‫في ‪ 13‬مباراة بالليغا‪.‬‬ ‫كما كان ميسي األفضل‬ ‫ف���ي أوروب�������ا ف���ي صناعة‬ ‫األهداف بواقع سبعة خالل‬ ‫العام اجلاري‪.‬‬ ‫وجاء في املركز الثالث‬ ‫بالتصنيف‪ ،‬األملاني توماس‬ ‫مولر العب بايرن ميونخ ‪،‬‬ ‫ال��ذي أح��رز ‪ 34‬هدفا خالل‬ ‫‪ 38‬مباراة له بالبوندسليغا‬ ‫ودوري األبطال خالل االثني‬ ‫عشر شهرا املاضية‪.‬‬ ‫وم��ن أب���رز املستجدات‬ ‫ف�����ي ال���ت���ص���ن���ي���ف أي���ض���ا‪،‬‬ ‫ص��ع��ود ال��ب��ول��ن��دي روبرت‬ ‫ليفاندوفسكي‪ ،‬إل��ى املركز‬ ‫اخلامس بعدما ق��اد فريقه‬ ‫ب���روس���ي���ا دورمت����ون����د إلى‬ ‫نهائي دوري أبطال أوروبا‬ ‫ب��ع��د تسجيله رب��اع��ي��ة في‬ ‫مرمى ري��ال مدريد مبباراة‬ ‫ال����ذه����اب ف���ي ال������دور قبل‬ ‫النهائي‪.‬‬ ‫وب����ع����ي����دا ع�����ن األداء‬ ‫الكبير للمهاجم البولندي‬ ‫ف����ي ن���ص���ف ن���ه���ائ���ي‪ ،‬فقد‬ ‫أح��رز الالعب ‪ 14‬هدفا في‬ ‫‪ 13‬مباراة ب��دوري األبطال‬ ‫وال��ب��ون��دس��ل��ي��غ��ا م��ن��ذ شهر‬ ‫م����ارس‪ ،‬وه���و م��ا ص��ع��د به‬ ‫إلى املركز اخلامس‪.‬‬

‫التصنيف‬

‫‪ - 1‬كريستيانو رون���ال���دو (ري� ��ال م ��دري ��د) ‪1.080‬‬ ‫‪ - 2‬ل���ي���ون���ي���ل م���ي���س���ي (ب � ��رش� � �ل � ��ون � ��ة) ‪1.076‬‬ ‫‪ - 3‬ت�����وم�����اس م����ول����ر (ب � � ��اي � � ��رن م�� �ي� ��ون� ��خ) ‪958‬‬ ‫‪ - 4‬روب�ي�ن ف��ان بيرسي (م��ان�ش�س�ت��ر ي��ون��اي�ت��د) ‪930‬‬ ‫‪ - 5‬روب��رت ليفاندوفسكي (بروسيا دورمت��ون��د) ‪927‬‬ ‫‪ - 6‬ل�����وي�����س س�������واري�������ز (ل � � �ي � � �ف� � ��رب� � ��ول) ‪907‬‬ ‫‪ - 7‬بيير امي��ري��ك أوب��ام��ي��اجن (س ��ان اي �ت �ي��ان) ‪866‬‬ ‫‪ - 8‬م���اري���و م��ان��دزوك��ي��ت��ش (ب ��اي ��رن م �ي��ون��خ) ‪861‬‬ ‫‪ - 9‬ك��������رمي ب����ن����زمي����ه (ري � � � � � ��ال م� � � ��دري� � � ��د) ‪856‬‬ ‫‪ - 10‬زالتان ابراهيموفيتش (باريس سان جيرمان) ‪856‬‬

‫أنشيلوتي‪ :‬لم تصلني أية‬ ‫راموس يطالب باالحتاد في ريال‬ ‫عروض من الريال‬ ‫مدريد ويعتبر أوقات كاسياس عصيبة!‬

‫أك��د اإليطالي كارلو أنشيلوتي م��درب باريس سان‬ ‫جيرمان الفرنسي‪ ،‬وال��ذي ارتبط اسمه مؤخرا بخالفة‬ ‫البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة ريال مدريد اإلسباني‬ ‫إذا ما اتفق األخير على الرحيل‪ ،‬أنه «لم يتلق أي عرض»‬ ‫من النادي امللكي‪.‬‬ ‫وق��ال أنشيلوتي خ�لال مشاركته في منتدى نظمته‬ ‫مؤسسة الصحفيني الرياضيني اإليطالية بفلورنسيا‪،‬‬ ‫ردا على س��ؤال حول توصله التفاق مع الفريق‬ ‫اإلسباني «ريال مدريد؟ القضية ليست قبول أو‬ ‫رف��ض ري��ال مدريد ألنني لم تصلني أية‬ ‫عروض»‪.‬‬ ‫كما أوضح املدرب اإليطالي أن‬ ‫عقده ال يزال ممتدا لعام آخر مع‬ ‫فريق العاصمة الفرنسية‪.‬‬ ‫وأض����اف‪« :‬ع��ق��دي اليزال‬ ‫س��اري��ا م��ع ال(ب����ي اس جي)‬ ‫ل����ع����ام ج����دي����د‪ ،‬وات���ف���ق���ت مع‬ ‫امل��س��ؤول�ين ب��ال��ن��ادي الفرنسي‬ ‫على ضرورة أن جنتمع مع نهاية‬ ‫املوسم احلالي»‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن ب��اري��س س��ان جيرمان‬ ‫ع��ل��ى ب��ع��د خ��ط��وة م��ن ال��ت��ت��وي��ج بلقب‬ ‫ال��دوري الفرنسي‪ ،‬ال��ذي غاب عن خزائنه‬ ‫طويال وسبق الفوز به مرتني فقط‪ ،‬كما قدم‬ ‫أداء مشرفا ف��ي دوري أب��ط��ال أوروب���ا وودعه‬ ‫ب���دون ه��زمي��ة م��ن دور ال��رب��ع أم���ام برشلونة‬ ‫اإلسباني‪.‬‬

‫اعتبر املدافع اإلسباني الدولي سيرجيو‬ ‫رام��وس العب ن��ادي ري��ال مدريد أن زميله‬ ‫ومواطنه إيكر كاسياس مر بأوقات عصيبة‬ ‫مع النادي امللكي في الفترة املاضية‪.‬‬ ‫وح���ض���ر رام������وس ل��ب��ط��ول��ة «موتوا‬ ‫مدريد» املفتوحة للتنس واستغلت القناة‬ ‫اإلسبانية السادسة حضوره إلجراء مقابلة‬ ‫معه‪ .‬املدافع االندلسي حتدث حول اجلدل‬ ‫بني ايكر كاسياس والبرتغالي جوزيه‬ ‫مورينيو وأكد أن زميله في املنتخب‬ ‫اإلسباني «مر بأوقات عصيبة»‪.‬‬ ‫وق��ال ال��دول��ي رام���وس‪« :‬لدينا‬ ‫ع�لاق��ة ص��داق��ة ط��وي��ل��ة ج��دا ألننا‬ ‫زم�ل�اء منذ م��دة ف��ي ري���ال مدريد‬ ‫وامل��ن��ت��خ��ب‪ ،‬ان����ه ش����يء ج��ي��د أن‬ ‫يدافع الزمالء على حد سواء عن‬ ‫ايكر واملدرب ألننا نسعى جميعا‬ ‫لنفس الهدف‪ .‬فمن املهم أن نكون‬ ‫متحدين»‪.‬‬ ‫وحينما سئل عن اإلصابة التي‬ ‫تعرض لها بعد مباراة اإلياب ضد‬ ‫بوروسيا دورمت��ون��د‪ ،‬أع��رب مدافع‬ ‫ري��ال م��دري��د ع��ن أمله ف��ي أن يكون‬ ‫متاحا قريبا حتت أوامر مورينيو‪ ،‬لم‬ ‫أكمل املباراة بشكل جيد‪ ،‬آمل أن أكون‬ ‫جاهزا في وقت قريب»‪.‬‬

‫األربعاء‬

‫‪2013/05/08‬‬

‫بيريز يدعو الريال‬ ‫إلى التماسك‬

‫البرتغال مصدومة من «خيانة»‬ ‫بيبي وتعلن دعمها ملورينيو‬ ‫املساء‬ ‫س���ادت ح��ال��ة م��ن ال��ده��ش��ة والتعجب‬ ‫داخل األوس��اط الرياضية والصحفية في‬ ‫ال��ب��رت��غ��ال عقب تصريحات بيبي مدافع‬ ‫ري���ال م��دري��د اإلس��ب��ان��ي ال��ت��ي ه��اج��م فيها‬ ‫مدربه ومواطنه جوزيه مورينيو‪ ،‬واتهمه‬ ‫فيها ب��اف��ت��ق��اد االح��ت��رام للقائد وحارس‬ ‫املرمى إيكر كاسياس‪ ،‬حيث اعتبروا ما‬ ‫قاله الالعب خيانة ونكرانا للجميل‪ ،‬وحيلة‬ ‫ملتوية لكسب ود جماهير امليرينغي قبل‬ ‫رحيل املدرب‪.‬‬ ‫وأعرب جوزيه فرييتاس محرر صحيفة‬ ‫(ريكورد) البرتغالية الشهيرة عن صدمته‬ ‫إزاء انتقادات بيبي ملورينيو‪ ،‬قائال‪« :‬إنها‬ ‫مفاجأة غير متوقعة‪ ،‬اآلن العالم كله يقف‬ ‫ضد مورينيو‪ ،‬لقد حتول إلى كبش فداء‪،‬‬ ‫حني تسقط الفريسة يجتمع حولها الكثير‬ ‫م��ن ال��س��ك��اك�ين‪ ،‬تصريحات بيبي قطعت‬ ‫الشك باليقني‪ ،‬وأك��دت أن مورينيو راحل‬ ‫راحل ال محالة»‪.‬‬ ‫وطالب فرييتاس جموع البرتغاليني‬ ‫بدعم مورينيو والوقوف إلى جواره‪ ،‬مبينا‬ ‫«م��وري��ن��ي��و ي��ع��رف كيف ي��داف��ع ع��ن نفسه‬ ‫ولكن ال بد من مؤازرته‪ ،‬لقد خسر الليغا‬ ‫مبكرا هذا املوسم‪ ،‬لكن ما حققه في دوري‬ ‫األبطال لم يجتازه في «السنوات األخيرة‬ ‫سوى ديل بوسكي وهاينكس‪.‬‬ ‫أم��ا ن��ون��و ل��وز م��ذي��ع محطة (إس آي‬ ‫س��ي) فقد وص��ف تصريحات بيبي بأنها‬ ‫«غريبة وظ��امل��ة‪ ،‬فقد خ��ان مورينيو الذي‬ ‫طاملا داف��ع عنه ط��وال حياته حينما كان‬ ‫امل��ش��ج��ع��ون يهتفون ض��ده ف��ي املدرجات‬ ‫ويصفونه بالقاتل والسفاح»‪.‬‬ ‫ومن صحيفة (أي بوال) حتدث مانويل‬ ‫بيريرا‪ ،‬ال��ذي اتخذ موقفا مغايرا ودافع‬ ‫عن بيبي‪ ،‬حيث أكد أنه «لم يقصد انتقاد‬ ‫م��وري��ن��ي��و وإمن���ا ك���ان ي��ري��د ت��ق��دمي الدعم‬ ‫لكاسياس‪ ،‬لكنه لم ينتق الكلمات املناسبة‬ ‫وارتكب زلة لسان»‪ ،‬لكنه في الوقت ذاته‬ ‫عاتبه على ذك��ر اس��م مورينيو صراحة‪،‬‬ ‫وت��ص��وي��ره ع��ل��ى أن��ه اجل��ان��ي والسجان‪،‬‬ ‫م��ش��ي��را إل���ى أن���ه «ح��ت��ى داخ���ل البرتغال‬ ‫يوجد انقسام حول مورينيو ما بني محب‬ ‫وك���اره»‪ .‬وم��ن إذاع��ة (أر تي ب��ي) لم يخف‬ ‫الصحفي هيلدر كوندوتو استغرابه مما‬ ‫فعل بيبي‪ ،‬خاصة أن عالقته مبورينيو‬ ‫«طاملا كانت رائعة‪ ،‬كما أن وكيل أعمالهما‬ ‫ه��و نفس الشخص (ج��ورج��ي مينديش)‪،‬‬ ‫لكن بيبي ك��ان ينظر بعيدا ملا بعد عصر‬ ‫مورينيو في الريال»‪.‬‬

‫ناشد فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد‪ ‬اإلسباني‬ ‫أول أمس اإلثنني جميع أعضاء النادي ومسؤوليه باالحتاد‬ ‫والتماسك في هذه الفترة العصيبة واملتوترة التي مير بها‬ ‫النادي‪.‬‬ ‫ك��م��ا ط��ال��ب ب��ي��ري��ز الع��ب��ي ال��ف��ري��ق األول ل��ك��رة ال��ق��دم في‬ ‫النادي بتقدمي كل ما‪ ‬بوسعهم من أجل حتقيق «أفضل شيء»‬ ‫للجماهير‪.‬‬ ‫وأكد بيريز «سنواجه بشكل سريع وفي الفترة املقبلة اثنني‬ ‫م��ن أكبر‪ ‬التحديات‪ ،‬حيث نخوض فعاليات امل��رب��ع الذهبي‬ ‫بالدوري األوروبي لكرة السلة‪ ‬واملباراة النهائية لبطولة كأس‬ ‫ملك إسبانيا لكرة ال��ق��دم‪ .‬يجب أن نتوحد‪ ‬وأن نبذل كل ما‬ ‫بوسعنا وأن نقدم أفضل ما لدينا للجماهير التي تؤيد‪ ‬النادي‬ ‫وتناصره‪ .‬العبونا سيفعلون هذا»‪.‬‬ ‫وشارك بيريز في حدث ترويجي هو األول له منذ أحداث‬ ‫األسبوع املاضي والتي‪ ‬كان أبرزها خروج الريال من املربع‬ ‫الذهبي لدوري أبطال أوروبا بخالل‪ ‬التصريحات التي أدلى‬ ‫بها البرتغالي ج��وزي��ه مورينيو امل��دي��ر الفني للفريق‪ ‬يوم‬ ‫اجل��م��ع��ة امل��اض��ي وال��ت��ي ان��ت��ق��د فيها م��ج��ددا ح���ارس مرماه‬ ‫العمالق إيكر‪ ‬كاسياس‪ ،‬بينما طالب البرتغالي اآلخ��ر بيبي‬ ‫م��داف��ع ال��ري��ال م��دي��ره الفني وم��واط��ن��ه مورينيو «مب��زي��د من‬ ‫االحترام» نحو كاسياس‪.‬‬ ‫وبعد فوز الريال بصعوبة ‪ 3-4‬على بلد الوليد السبت‬ ‫امل��اض��ي ف��ي الدوري‪ ‬اإلسباني‪ ،‬ق��ال إمييليو بوتراغينيو‬ ‫مدير العالقات املؤسسية بالنادي‪ ‬امللكي إن��ه يرفض تقييم‬ ‫التصريحات التي أدل��ى بها مورينيو ي��وم اجلمعة‪ ‬املاضي‬ ‫وال��رد ال��ذي قدمه بيبي مشيرا إل��ى أن ه��ذا كله يكشف مدى‬ ‫التفكك الذي‪ ‬يشهده الفريق‪.‬‬

‫صحيفة إسبانية اعتبرت فوز البارصا باللقب بطولة لـ«ميسي»‬

‫بـرشـلـونـة بـدون مـيـسـي‪ ..‬فـريـق بـال أنـيـاب‬ ‫املساء‬ ‫رمبا لم يستعد بعد مستواه املعهود‬ ‫وما زال يعاني من مشاكل اإلصابة التي‬ ‫طاردته على مدار نحو شهر وحرمته من‬ ‫املشاركة مع الفريق في مباريات حاسمة‬ ‫‪ ،‬ولكن املهاجم األرجنتيني الفذ ليونيل‬ ‫ميسي أكد مجددا على الهوة الواضحة‬ ‫بني مستوى برشلونة اإلسباني مع وجود‬ ‫ميسي ومستوى الفريق الكاتالوني في‬ ‫غياب النجم األرجنتيني الرائع‪.‬‬ ‫وأكدت التجربة مجددا أن برشلونة‬ ‫يبدو فريقا مختلفا متاما بدون ميسي‬ ‫وأن أي م��ح��اوالت للتعتيم ع��ل��ى هذه‬ ‫احلقيقة لن تفلح‪.‬‬ ‫وك��ان��ت م��ب��اراة الفريق أم��ام ضيفه‬ ‫ريال بيتيس أول أمس األحد في املرحلة‬ ‫الرابعة والثالثني من الدوري اإلسباني‬ ‫من��وذج��ا واض��ح��ا لتأكيد ه��ذه احلقيقة‬ ‫حيث ق��اد ميسي ال��ف��ري��ق مب��ه��ارة إلى‬ ‫الفوز ‪.2-4‬‬ ‫وقبل ن��زول ميسي بعد نحو عشر‬ ‫دقائق من بداية الشوط الثاني للمباراة‪،‬‬ ‫ظهر برشلونة في ص��ورة الفريق الذي‬ ‫ي��ع��ان��ي وال يستطيع ه��ز ال��ش��ب��اك في‬

‫م��واج��ه��ة األداء ال���دف���اع���ي اجل����اد من‬ ‫ضيوفه رغم تعادل الفريقني ‪ 2/2‬بعدما‬ ‫ح��ول الفريق تأخره مرتني إل��ى تعادل‬ ‫صعب مع الضيوف‪.‬‬ ‫ورغ����م ه����ذا‪ ،‬ك��ان��ت ال��دق��ائ��ق الـ‪35‬‬ ‫التي لعبها ميسي كافية ليقدم النجم‬ ‫األرجنتيني العديد من األش��ي��اء‪ ،‬حيث‬ ‫س��ج��ل ه��دف�ين رائ���ع�ي�ن وأع�����اد الهدوء‬ ‫ل��ف��ري��ق��ه وال��س��ع��ادة جل��م��اه��ي��ره بينما‬ ‫تصدت العارضة لهدف آخر كان سيرفع‬ ‫رص��ي��ده إل���ى ث�لاث��ة أه����داف (هاتريك)‬ ‫في امل��ب��اراة‪ .‬ورف��ع ميسي رصيده بهذا‬ ‫إلى ‪ 45‬هدفا في ص��دارة قائمة هدافي‬ ‫املسابقة هذا املوسم‪ ،‬كما أصبح أفضل‬ ‫بديل في املسابقة بعدما أصبح أفضل‬ ‫بديل يهز الشباك بعد مشاركته في وسط‬ ‫املباريات‪.‬‬ ‫ورفع ميسي رصيده إلى ستة أهداف‬ ‫في أربع مباريات شارك فيها كبديل في‬ ‫الشوط الثاني‪.‬‬ ‫وس��ب��ق ل��ه أن سجل ه��دف�ين كبديل‬ ‫أيضا في مباراة خيتافي الذي فاز فيه‬ ‫برشلونة ‪ 1-4‬وهدفا في شباك ديبورتيفو‬ ‫الك���ورون���ا ال����ذي ف���از ب��ه ب��رش��ل��ون��ة ‪/2‬‬ ‫صفر وهدفا أمام أتلتيك بلباو ليتعادل‬ ‫الفريقان ‪ 2/2‬قبل أن يحرز ثنائية األحد‬

‫في مرمى بيتيس‪.‬‬ ‫وأكدت صحيفة «إلباييس» اإلسبانية‬ ‫«رغ��م ج���دارة برشلونة بالفوز املنتظر‬ ‫بلقب ال����دوري اإلس��ب��ان��ي بتفوقه على‬ ‫ري��ال م��دري��د ف��ي املسابقة ه��ذا املوسم‪،‬‬ ‫يجب أن يحمل اللقب ه��ذه امل���رة اسم‬ ‫ليونيل ميسي» وأش��ارت إل��ى االعتماد‬ ‫الهائل لبرشلونة على ميسي في الفوز‬ ‫بهذا اللقب‪.‬‬ ‫وأظهرت مباراة األحد صورة أخرى‬ ‫مليسي الذي يصاب بالغضب الشديد لدى‬ ‫إهدار فرصة ثمينة واضحة خاصة في‬ ‫نهاية املباراة وذلك لتصميمه وحرصه‬ ‫الشديد على حتقيق االنتصارات‪.‬‬ ‫وم��ر ميسي ف��ي األس��اب��ي��ع القليلة‬ ‫امل��اض��ي��ة ب��ف��ت��رة ع��ص��ي��ب��ة رمب����ا تكون‬ ‫األصعب واألس��وأ في مسيرته الكروية‬ ‫حتى اآلن والتي متتد عبر تسع سنوات‬ ‫منذ تصعيده للفريق األول ببرشلونة‪.‬‬ ‫وت��ع��رض م��ي��س��ي إلص��اب��ة عضلية‬ ‫في الثاني من أبريل املاضي‪ .‬ومنذ ذلك‬ ‫احلني‪ ،‬لم يقدم ميسي مستواه املعهود‬ ‫ول��ي��اق��ت��ه ال��ب��دن��ي��ة امل���ع���روف���ة‪ .‬وخ�ل�ال‬ ‫األسابيع األربعة املاضية‪ ،‬حتولت إصابة‬ ‫ميسي إلى لغز وسر غير واضح‪ ،‬إذ لم‬ ‫يعرف أي أحد ما يدور بشأن الالعب‪.‬‬

‫ودفع هذا الغموض بعض الصحف‬ ‫إلى اتهام ميسي «برفض» املشاركة أمام‬ ‫بايرن ميونيخ األملاني في إي��اب الدور‬ ‫قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا وهي‬ ‫املباراة التي خسرها برشلونة صفر‪3/‬‬ ‫على ملعبه بعدما خسر صفر‪ 4/‬ذهابا‬ ‫في ميونيخ‪.‬‬ ‫وأظ��ه��رت امل��ب��اري��ات ال��ت��ي خاضها‬ ‫برشلونة في هذه األسابيع األربعة أنه‬ ‫فريق «متواضع» بدون ميسي‪.‬‬ ‫وخ�لال آخر تسع مباريات خاضها‬ ‫برشلونة ف��ي مختلف ال��ب��ط��والت‪ ،‬كان‬ ‫ميسي أساسيا في مباراة واح��دة فقط‬ ‫وهي مواجهة الذهاب أمام بايرن والتي‬ ‫لم يظهر فيها على اإلطالق على عكس ما‬ ‫هو عليه احلال في مبارياته على مدار‬ ‫تسع سنوات مع الفريق األول للنادي‪.‬‬ ‫ولعب ميسي كبديل في املباراة التي‬ ‫تعادل فيها برشلونة ‪ 2/2‬مع بلباو بعد‬ ‫هذا بأربعة أيام‪.‬‬ ‫ولعب ميسي في الشوط الثاني من‬ ‫ه��ذه امل��ب��اراة عندما ك��ان بلباو متقدما‬ ‫‪/1‬صفر‪ ،‬قبل أن يسجل ميسي هدف‬ ‫ال��ت��ع��ادل ‪ 1/1‬ث��م يصنع ه��دف التقدم‬ ‫‪ 1-2‬بينما تعادل بلباو ‪ 2/2‬قبل نهاية‬ ‫املباراة مباشرة‪.‬‬


15

2013Ø05Ø08¡UFЗ_« 2059 ∫œbF�«

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

www.almassae.press.ma

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

ANNONCES ROYAUME DU MAROC SOCIETE D’EXPLOITATION DES PORTS DIRECTION DE L’EXPLOITATION AU PORT DE NADOR AVIS DE REPORT DE LA DATE DE LA SEANCE D’OUVERTURE DES PLIS APPEL D’OFFRES OUVERT N° 08/DEPN/2013 Il est porté à la connaissance des candidats intéressés par l’appel d’offres ouvert N° 08/DEPN/2013 relatif à la maintenance des élévateurs de faible capacité, des chargeuses, des tracteurs et des remorques au port de Nador que la séance d’ouverture des plis est reportée en date du 31/05/2013 à 10 h 00 mn. Nd :1029/13 *** AVIS DE CONSTITUTION Aux termes d’un acte sous-seing privé en date du 24/04/2013, il a été établi les statuts d’une société à responsabilité limitée à associé unique dont les caractéristiques sont : Dénomination : DAKHLA SOUDURE SARL AU Objet/ •Travaux de soudure sous toutes ses formes, tôlerie, charpente métallique, peinture industrielle, sablage; •Travaux de construction générales, fonçage te forage de puits; •Travaux de génie civil, bâtiments d’habitation et industriels; Siège social: HAY AL GHOUFRANE, RUE BRAHIM OULD BOUIH, RDCDAKHLA-OUED EDDAHAB. Durée : est fixée à 99 ans à compter du jour de sa constitution définitive, sauf les cas de dissolutions anticipées. Capital et apport : est fixé à 100.000,00DHS (Cent milles dirhams) divisé en 1.000 parts de cent dirhams (100DHS) chacune attribuée à: • Mr. JAMAL EL KHADIR 1.000PARTS La gérance : la société est gérée par Mr. JAMAL EL KHADIR pour une durée indéterminée. Année sociale : commence le 01 Janvier et se termine le 31 Décembre de la même année. Bénéfices : 5% des bénéfices nets est prélevé pour constituer le fond de réserve légale. Le dépôt légal: a été effectué auprès du tribunal de 1ère instance d’Oued eddahab Dakhla le 02/05/2013; sous N°205/2013 et la société a été immatriculée au registre de commerce sous le N°5653/Analytique. POUR EXTRAIT ET MENTION Nd :1039/13 *** RIO SANITAIRE SARL A.U AU CAPITAL DE 100.000 DH SIEGE SOCIAL: RUE RABAT, N° 02 N° RC: 2691/DAKHLA AVIS DE MODIFICATIONS STATUTAIRES AUX termes de décisions extraordinaires de l’associé unique en date du 22/04/2013 de la société RIO SANITAIRE SARL A.U au capital de 100.000DH il a été décidé : •la modification de l’objet social de la société; •Le transfert du siège social de la société à l’adresse suivante: DAKHLA- ANGLE BOULEVARD MOHAMED V ET AVENUE AHMED ERRIFAI, IMMEUBLE MANSOUR •La modification des articles 2 et 4 des statuts de la société. •Approbation des nouveaux statuts mis à jour. Le dépôt légal a été effectué auprès du tribunal de 1ère instance d’Oued eddahab Dakhla le 03/05/2013 sous N° 210/2013. POUR EXTRAIT ET MENTION Nd :1039/13 *** AVIS DE CONSTITUTION Aux termes d’un acte sous-seing privé en date du 29/04/2013, il a été établi les statuts d’une société à responsabilité limitée dont les caractéristiques sont : Dénomination : SILATIF SUD NEGOCE SARL Objet/ •Industrie de recyclage, et transformation toute sorte de déchets (plastique, carton,…); •La congélation, transformation, exportation, commercialisation des produits de mer; •Pêche et industries de la pêche maritime en général; Siège social : RUE ABDELKHALEK TORRESDAKHLA-OUED EDDAHAB. Durée : est fixée à 99 ans à compter du jour de sa constitution définitive, sauf les cas de dissolutions anticipées. Capital et apport : est fixé à 100.000,00DHS (Cent milles

…—u�c*« …—u−;« tO� pK9 CØ99307 rNÝ 691200000Ø10357312 WBŠ —u�c*« Vł«u�« w� …b¹«e*« oKDM²ÝË r¼—œ 20978.35 mK³� s� U�öD½« ÆuK( lO�d�« b³Ž dO³)« ·dÞ s� œb;« dC×¹ Ê√ …b¹«e*« w� W�—UA*« œ«—√ s*Ë WD¹dý s¹œb;« WŽU��«Ë ÂuO�« w� qO−�²�«  U³ł«ËË «bI½Ë ôUŠ sL¦�« ¡«œ√ ÆU¼b¹b% qO−�²�« …—«œ« v�u²ð w²�« W³FAÐ ‰UB²�«  U�uKF*« s� b¹eLK�Ë ¡UCO³�UÐ WOz«b²Ðù« WLJ;UÐ s¹d�UI�« błu¹ YOŠ 20 V²J� …dÝ_« ¡UC� r�� ÆnK*« 13Ø1038∫ — ***

dirhams) divisé en 1000 parts de cent dirhams (100DHS) chacune attribuée à: • Mr. MOHSSEN SOUFIANE 500PARTS •Mme. SARDI SIHAM 500 PARTS La gérance : la société est gérée par Mr. MOHSSEN SOUFIANE et Mme. SARDI SIHAM cogérants de la société lesquels pourront valablement engager la société par leurs signatures séparées pour une durée indéterminée. Année sociale : commence le 01 Janvier et se termine le 31 Décembre de la même année. Bénéfices : 5% des bénéfices nets est prélevé pour constituer le fond de réserve légale. Le dépôt légal a été effectué auprès du tribunal de 1ère instance d’Oued eddahab Dakhla le 02/05/2013; sous N°207/2013 et la société a été immatriculée au registre de commerce sous le N°5655/ Analytique. POUR EXTRAIT ET MENTION Nd :1039/13 *** «ABDELHAFID CAR» CESSION DE PARTS Avec garantie du passif NOMINATION D’UN NOUVEAU GERANT TRANSFER DE SIEGE SOCIAL R.C : 2399 Aux termes du procès verbale de l’assemblée générale extraordinaire du 04/03/2013 au siège de la société ABDELHAFID CAR au capital de 50.000 dhs sis a BERKANE, l’assemblée a décidé ce qui suit : 1-Modification des articles 6 et 7 des statuts de la société : Cession de 170 parts sociales d’une valeur de cent dirhams chacune de Mr NEJJARI MEHDI au profil de MOUSTANIR MOHAMMED Cession de 165 parts sociales d’une valeur de cent dirhams chacune de Mr NEJJARI MEHDI au profil de Mr KAOUACHI CHAKIB. Cession de 165 parts sociales d’une valeur de cent dirhams chacune de Mr NEJJARI MEHDI au profil de Mr OUAJ ABDELLAH. Conséquence : les articles 6et7 des statuts de la société sont modifiés : Mr MOUSTANIR Mohammed devient propriétaire de 170 parts d’une valeur de cent dirhams chacune Mr KAOUACHI CHAKIB devient propriétaire de 165 parts d’une part de cent dirhams chacune Mr OUAJ ABDELLAH devient propriétaire de 165 parts d’une part de cent dirhams chacune 2 - Modification des statuts de la société : Mr MOUSTANIR MOHAMMED est nommé nouveau gérant unique de la société. 3 -Transfert du siège social à : 28 Bd Oujda Hay Dakhla Berkane. Le dépôt légal a été effectué au Secrétariat Greffe du Tribunal de Première Instance de Berkane, le 17/04/2013 sous n° 132/2013 et la société immatriculée au Registre de Commerce de Berkane sous n° 2399 Pour extrait et mention Nd :1040/13 *** Societe CASA LOGISTICS SOLUTIONS sarl Au capital de 90 000 dirhams Siége social :80 bd Mly Slimane 4éme étage n°38 Casablanca Rc :255159----IF :40474630---TP :37951313 Aux termes de l’assemblée générale extraordinaire du 18 Février 2013 il a été décidé : •Transfert du siège social a l’adresse suivant : Angle Av Lalla Yacout et Bd Rahal Al Meskini Imm A 5éme étage bureau n°21 Casablanca Le dépôt légal est effectue au tribunal du commerce du Casablanca sous le n° 522551 du 26/05/2013 Nd :1045/13 ***

vKŽ 2013 u¹U� ¡UŁö¦�« Âu¹ bIFM²Ý w²�« W�dA�« dI0 «dNþ …dAŽ WO½U¦�« WŽU��« ∫w�U²�« ‰ULŽ_« ‰Ëbł w� ‰Ë«b²�« qł√ s� W�UF�« WOFL'« …uŽœ vKŽ W�œUB*«1≠ œUIF½ö� W¹œUF�« ÊËRý sŽ …—«œù« fK−� d¹dIð .bIð≠ 2 w� WON²M*« WO�U*« WM�K� W�dA�« 2012≠12≠31 sŽ  UÐU�(« —u�Q� d¹dIð .bIð ≠ 3 WON²M*« WO�U*« WM�K� WO�U²)«  UÐU�(« 2012≠12≠31 w� sŽ  UÐU�(« —u�Q� d¹dIð .bIð ≠ 4 WO�U*« WM��« v²Š W�d³*«  UO�UHðô« 2012≠12≠31 w� WON²M*« WO�U²)«  UÐU�(« vKŽ W�œUB*«≠ 5 WON²M*« WO�U*« WM�K� W−O²M�« hOB�ðË 2012≠12≠31 w� …—«œù« fK−� ¡UCŽ√ W�– ¡«dÐ≈ ≠ 6 ÂUOI�« qł√ s� W�u�*« jK��« ≠ 7 Æ «¡«dłùUÐ  «bM²�*«Ë ozUŁu�« l{Ë - bI� …—Uý≈ s¼— Êu½UI�« w� UNOKŽ ’uBM*« ÂbŽ W�UŠ w�Ë W�dA�« dI0 5L¼U�*« t½QÐ r�d�c½ WOFL'« —uCŠ s� rNMJ9 Ë√ WKÝ«d*UÐ X¹uB²�« ¡«uÝ rJMJ1  UŽUL²łô« Ác¼ w� rJK¦1 s� i¹uHð Æ÷dG�« «cN� wDš i¹uH²Ð Áb¹ËeðË 13Ø125∫ — *** WOÐdG*« WJKL*« ‰bF�« …—«“Ë dO³J�« dBI�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;« 12Ø374 ∫œbŽ cOHM²�« nK� —UIŽ lOÐ sŽ ÊöŽ≈ w�—u³�« ÊöOž ∫…bzUH� w�uK(« s�Š ∫b{ Èb� j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ t½√ ¨dO³J�« dBI�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;« WŽU��« vKŽ 2013Ø05Ø22 a¹—U²Ð WOMKŽ …d�LÝ Íd−²Ý UŠU³� …dýUF�« ∫lO³� WLJ;« ÁcNÐ  UŽuO³�« WŽUIÐ œbŽ Í—UIF�« rÝd�« Ÿu{u� —UIF�« dBI�« WM¹b� ×Uš bł«u²*« 36Ø13053 WDЫd�« 2 WO�Ozd�« o¹dD�« vKŽ dO³J�« …—U³Ž u¼Ë ¨gz«dF�«Ë dO³J�« dBI�« 5Ð UNÐ błu¹ —uBÐ WDO×� W¹—UŽ ÷—√ sŽ d¾ÐË ¡UÐdNJ�UÐ œËe� p¹d³�« WŽUMB� »¬d� bOA� lÐd� d²� 400 t²ŠU�� ¡U*« VK' 25 UN{dŽ qOD²�� UNKJý ¨‰eM� t�u� ¨U³¹dIð lÐd� d²� 99¨7 UN�uÞË lÐd� d²� ‰uÞ lÐd� d²� 2494 w�«uŠ UN²ŠU�� 25 w�«uŠ o¹dD�« vKŽ WKD*« UN²Nł«Ë ÆlÐd� d²� r¼—œ 600.000 w� »¬d*« sLŁ œbŠË 2.200.000 ∫w� W¹—UF�« WŠU�*« sLŁË r¼—œ w�ULłù« wŠU²²�ô« sL¦�« ŸuL−� ÊuJO� r¼—œ 2.800.000 w� …d�L��« ‚öD½ô ÁcNÐ cOHM²�« WÐU²� ÂU�√ ÷ËdF�« ÂbIðË ÊöŽù« «c¼ dA½ a¹—Uð s� ¡«b²Ð« WLJ;« WOMKF�« …œU¹e�« w� ŸËdA�« W¹Už v�≈Ë a¹—Uð s� ÂU¹√ …dAŽ WKOÞ …b¹«e*« dL²�ðË …œU¹e�« ÊuJð Ê√ vKŽ ‰Ë_« œ«e*« ¡UÝ—≈ œ«e*« tÐ UÝ— Íc�« mK³LK� ”b��« —«bI0 ƉË_« V²J0 ‰UBðô«  U�uF*« s� b¹eLK�Ë ÆWLJ;« ÁcNÐ w½b*« cOHM²�« 13Ø1036∫ — *** WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë ‰ö� wM³Ð ·UM¾²Ýô« WLJ×� W�œUð W³BIÐ WOz«b²Ðô« WLJ;« w½b*« cOHM²�« r�� 2012Ø168∫ œbŽ bOHMð nK� œ«e*UÐ kH×� —UIŽ lOÐ sŽ ÊöŽ≈ wMKF�« j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— bO��« sKF¹ a¹—U²Ð t½√ W�œUð W³BIÐ WOz«b²Ðù« WLJ;UÐ UŠU³� 11 WŽU��« vKŽ 13Ø05Ø30 WŽUIÐ WO�uLŽ WOMKŽ …d�LÝ Èd−²Ý lOÐ v�≈ ‰u�uK� WLJ;« ÁcNÐ  UŽuO³�« sŽ …—U³Ž u¼ Íc�«Ë wMKF�« œ«e*UÐ —UIŽ W�UC�UÐ WHI��Ë —uł_UÐ bOł U¼ƒUMÐ —«œ W³B� 5 r�— ÊuLOK�« Wze−²Ð …bł«u²� 5ÐU³Ð 5ł«d� tÐ wKHÝ vKŽ qL²Að W�œUð ‰ULA�« WNł WI½e�« vKŽ ÊöD¹ 5KI²�� ·dD�« …œUH¹≈ V�Š ÷UŠd� ULNÐ ÊuJ²¹ vMJ�K� bF� ‰Ë_« oÐUD�«¨wŽb*« ”uK−K� hB�� q×�Ë 5½u�U� s� ÷UŠd�Ë W¹«u{Ë a³D�Ë Âu½ XOÐË ‰ULA�« WNł qDð W�dý v�≈ W�U{≈ ÷UŠd�Ë XOÐ tÐ `D��«¨WI½e�« vKŽ Í—UIF�« rÝd�« Ÿu{u�¨…d²��« l� 15 ÊuLOK�« vL�¹Ë 10Ø45718 œbŽ U³¹dIð   128 w� …œb×� UN²ŠU��Ë ∫U¼œËbŠ WI½e�«∫ ôULý …eN−� WO{—√ lD�∫  UN'« w�UÐ ÃU(«Ë WLÞU�Ë w�dA�« u¼Ëœ∫…bzUH� ÆW�¹dG� WO�UG�«∫ WNł«u� w� Á—b� wŠU²²�« sLŁ ”UÝ√ vKŽ sL¦�« œbŠ b�Ë r¼—œ 660.000¨00 …b¹«e*« tÐ oKDM²Ý Íc�« wŠU²²�ù« XKÝ— s� vKŽË ÆbLŠ√ Íu�dý dO³)« «bI½Ë ôUŠ sL¦�« ÍœR¹ Ê√ …b¹«e*« tOKŽ œ«e*« tÐ wÝ«d�« mK³*« s� % 3 …œU¹“ l� ÆWM¹e)« Vł«Ë r�IÐ ‰UBðù«  U�uKF*« s� b¹eLK�Ë ÆW�œUð W³BIÐ WOz«b²Ðù« WLJ;UÐ cOHM²�« 13Ø1037∫ — *** WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë WOŽUL²łù« WOz«b²Ðù« WLJ;« ¡UCO³�«—«b�UÐ »«b²½« nK� 13Ø99 ∫œbŽ —«d� —u−×� Vł«Ë lOÐ sŽ ÊöŽ≈ s¹d�UI�« ÊËRAÐ nKJ*« w{UI�« sKF¹ ¡UC³�UÐ WOŽUL²łù« WOz«b²Ðù« WLJ;UÐ Âu¹ wMKF�« œ«e*UÐ lO³Ð lIOÝ t½√ 10 WŽU��« vKŽ 2013Ø06Ø28 fHMÐ 04 r�  UŽuO³�« WŽUIÐ UŠU� wJDB� ÊU1« …—u−;« Vł«Ë WLJ;« ÍbOÝ » szUJ�« —UIF�« w� 20978.35 s� ÊuJ²*« —UO²MÝ 70 t²ŠU�� ÊUL¦Ž ÍuKŽ oÐUÞË wKHÝ s� W¹UMÐ UNÐ ÷—√ ∫ œbŽ Í—UIF�« tLÝ—Æ ¡UCO³�« —«b�UÐ

WM' fOz— v�≈ rK�ð Ë√ UŠU³� ©11® WO�uLF�« W�K'« W¹«bÐ bMŽ ÷ËdF�« VKÞ ÆW�dþ_« `²H� W�Kł w� W�dþ_« `²� WOKLŽ r²²ÝË 2013 uO½u¹ 26 ¡UFЗ_« Âu¹ WO�uLŽ dI0 UŠU³� ©10® …dýUF�« WŽU��« vKŽ WOÐuM'« vDÝu�« WN−K� W¹uN'« W¹d¹b*« Æ”UMJ0 v�≈ …—UA²Ýù« nK� ‰UÝ—≈ W�UŠ w� ÊS� ¨t³KÞ vKŽ ¡UMÐ ¨5�—UA*« bŠ√ `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« Í√ sŽ ‰ËR�� dOž ¡U*« ŸUD� – »dAK� ·dÞ s� nK*« Âö²ÝSÐ j³ðd� qJA� ÆtO�≈ qÝd*« 13Ø1034∫ — *** WOÐdG*« WJKL*« ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U*« ŸUD� vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« WOÐuM'« `�UB�« ¡U*« l¹“uð WJ³ý W½UO� 5Ž Íe�d� Ë VłU(« e�d0 »dAK� ÆÊuOŽ l³Ý Ë  «błËUð Õu²H� ÊULŁ√ ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ r�— wMÞË 2013Ø7à 35 Ë 34 ©WO�uLŽ W�Kł® vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� WOÐuM'« VKÞ sŽ ¡U*« ŸUD� ≠»dAK� `�UB�« ¡U*« l¹“uð WJ³ý W½UO� ∫» oKF²� ÷ËdŽ Íe�d� Ë VłU(« e�d0 »dAK� `�UB�« ÆÊuOŽ l³Ý Ë  «błËUð 5Ž ∫÷ËdF�« VKÞ r�— 2013Øà Â34 2013Øà Â35 ∫Ÿu{u*« »dAK� `�UB�« ¡U*« l¹“uð WJ³ý W½UO� VłU(« e�d0 »dAK� `�UB�« ¡U*« l¹“uð WJ³ý W½UO� ÊuOŽ l³Ý Ë  «błËUð 5Ž Íe�d0 ∫“U$ù« …b� W²�R*« W½ULC�« HD ® 3000¨00® b¹b−²K� WKÐU� ©01® …bŠ«Ë WMÝ 5²MÝ …b* HD® 7000¨00 ® b¹b−²K� WKÐU� ©01® …bŠ«Ë WMÝ 5²MÝ …b* ∫nK*« sLŁ r¼—œ 200 r¼—œ 200 bŠ√ s� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 ∫WO�U²�« s¹ËUMF�« b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J� ™ f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 ¨ UIHB�«Ë Æ≠ ◊UÐd�« – U³�u�u� – 0537721281Ø84 ∫nðUN�« ≠ 0537726533 ∫f�UH�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� * WI½“ 20 ”UMJ0 WOÐuM'« vDÝu�« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« …—ULŽ wЫd�²½« Æ¡U*« ŸUD� – »dAK� `�UB�« ¡U*« ∫f�UH�« – 0535520508 ∫nðUN�« ≠ Æ0535524195 dOž r¼—œ ©200® w²zU� mK³� ¡«œ√ qÐUI� Íu²×¹ ¡«œ√ q�Ë ÊUOÐË i¹uF²K� qÐU� Æ÷ËdF�« VKÞ lłd� vKŽ pOý WDÝ«uÐ …—UA²Ýô« nK� mK³� ÈœR¹  UÐU�(« bŠQÐ l�b�« d³Ž Ë√ w�dB� ∫WO�U²�« WOJM³�« r�— »U�(« ∫ »dG*« qš«œ 22581001950697 wMÞu�« ‚ËbMB�« Èb� 0651010831 Èd³J�«  UÐU�(« W�U�Ë wŠöH�« ÷dIK� »U�(« Ë√ ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ WI½“ ≠ Èb� n° 0252037486510123 r�— Æ”UMJ0 wŠöH�« ÷dIK� W�ËUI*« W�U�Ë r�— »U�(« ∫ »dG*« ×Uš• 022810000150000602799023 Èb� ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® WI×K� – „UMÐú� WOÐdG*« W�UF�« W�dA�« Æ◊UÐd�« ≠ w�¹u��« sŽ …—UA²Ýô« Ác¼ vKŽ ŸöÞù« sJ1Ë wMÞu�« V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*« o¹dÞ ŸUD� – »dAK� `�UB�« ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� http∫ØØ ∫ w�U²�« Ê«uMF�« vKŽ ¡U*« achats≠eauÆoneeÆma ÂbIðË bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* UI³Þ ÍuN'« d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýù« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� ≠wЫd�²½« WI½“ 20 ¡U*« ŸUD� – »dAK� 03 5MŁô« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� ≠”UMJ� …dAŽ W¹œU(« WŽU��« vKŽ 2013 uO½u¹ WM' fOz— v�≈ rK�ð Ë√ UŠU³� ©11® WO�uLF�« W�K'« W¹«bÐ bMŽ ÷ËdF�« VKÞ ÆW�dþ_« `²H� W�Kł w� W�dþ_« `²� WOKLŽ r²²ÝË 2013 uO½u¹ 05 ¡UFЗ_« Âu¹ WO�uLŽ dI0 UŠU³� ©10® …dýUF�« WŽU��« vKŽ WOÐuM'« vDÝu�« WN−K� W¹uN'« W¹d¹b*« Æ”UMJ0 v�≈ …—UA²Ýù« nK� ‰UÝ—≈ W�UŠ w� ÊS� ¨t³KÞ vKŽ ¡UMÐ ¨5�—UA*« bŠ√ `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« Í√ sŽ ‰ËR�� dOž ¡U*« ŸUD� – »dAK� ·dÞ s� nK*« Âö²ÝSÐ j³ðd� qJA� ÆtO�≈ qÝd*« 13Ø1035∫ — *** ÂÆ‘ »dG*« Õd� W�dý r¼—œ 28.852.200.00 ∫UN�ULÝ√— ¨46 ¡UCO³�« —«b�UÐ ∫szUJ�« U¼dI� wJK*« gO'« Ÿ—Uý 31975 ∫œbŽ Í—U−²�« q−��« 5L¼U�LK� ÊöŽ≈ w²�« W¹œUF�« W�UF�« WOFL'« —uCŠ 2013 u¹U� 21 Âu¹ bIFM²Ý W�dý w� 5L¼U�*« …uŽœ U½d�¹ UN�ULÝ√— SÆA ÆÂÆ‘ »dG*« Õd� U¼dI� szUJ�« r¼—œ 28.852.200¨00 gO'« Ÿ—Uý 46 ¡UCO³�« —«b�« w� œbŽ Í—U−²�« q−��UÐ …bOI*«Ë wJK*« W¹œUF�« W�UF�« WOFL'« —uC( 31975

s� ¨r¼—œ 100 mK³� qÐUI� …—UA²Ýô« r�— UMO³� q�Ë qÐUI� WOðü« s¹ËUMF�« bŠ√ ÷ËdF�« VKÞ f¹dðUÐ WI½“ —dJ� 6  U¹d²A*« V²J� ? Æ ◊UÐd�« U³�U* 05 37 72 12 84Ø81 ∫nðUN�« 05 37 20 30 98 ∫f�UH�« W¹uN'« W¹d¹bLK�  U¹d²A*« V²J� ? f�U)« bL×� Ÿ—Uý XHO�½Uð WIDM* 631 » ’ eOKł ? —bÐ WI½“ W¹Ë«“ ? g??�«d� 05 24 42 07 31 ∫nðUN�« 05 24 43 93 46 05 24 43 91 09 ∫f�UH�« ¡UM²�ô q�u�« vKŽ ‰uB(« qł√ s� ÈbŠ« w� tMLŁ ¡«œ« sJ1 …—UA²Ýô« nK� ∫ WOðü« WOJM³�«  UÐU�(« 31 r�— wJM³�« »U�(« w� 225 810 0195069706510108 WI½“ wŠöH�« ÷dI�« W�U�Ë Èb� Õu²H� ? ◊UÐd�« ? ÊUMŽ uÐ√ 81 r�— wJM³�« »U�(« w� 225 450 0220001636510111 Ÿ—Uý wŠöH�« ÷dI�« W�U�Ë Èb� Õu²H*« g�«d�eOKł f�U)« bL×� ∫ ×U)« s� q¹uײK� W³�M�UÐ 23 r�— wJM³�« »U�(« v� 022 810 0001500006027990 WOÐdG*« W�UF�« W�dA�« Èb� Õu²H� ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® ? ◊UÐd�« ? w�¹u��« W�U�Ë „UMÐú�  UHK� vKŽ UC¹« ŸöÞô« sJ1 UL� V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*« s� …—UA²Ýô« ∫»dAK� `�UB�« ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« Æhttp∫ØØachats≠eauÆoneeÆma Ê√ V−¹ w²�« ÷Ëd??F�« tłuð tOKŽ hM¹ U* UI³Þ ÂbIð Ë bFð v�≈ …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM??� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« XHO�½Uð WIDM* ¡U*« ŸUD� ≠»dAK� WI½“ W¹Ë«“ ≠ f�U?)« b?L×� Ÿ—Uý ÁU??B�√ q?? ł√ w� g�«d?� eOK?ł ≠ — bÐ vKŽ 2013 uO½u¹ 04 ¡UŁö¦�« Âu¹ v�« rK�ð Ë√ ‰«Ëe�«bFÐ WFЫd�« WŽU��« W¹«bÐ bMŽ W�dþ_« `²� WM' fOz— bO��« W�d??þ_« `?²� r²O?Ý ÆWO�uLF�« W�K'« fOL)« Âu?? ¹ W??O�u??LŽ W�?Kł w?� …dýUF�« WŽU��« vKŽ 2013 uO½u¹ 06 UNO�≈ —UA*« W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� ÆÁöŽ√ 13Ø1044∫ — *** WOÐdG*« WJKL*« ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U*« ŸUD� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈  UÝUOI�«  «bF� rO�dð ‰UGý√  «œ«bF�« l{ËË b¹Ëeð WFÐU²�« e�«d*UÐ WO�OÞUMG�ËdNJ�« VłU(« ”UMJ� WłËeL*« W�U�uK� ÆÊ«d�≈ Õu²H� ÊULŁ√ ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 2013Ø7à 33 r�— wMÞË ©WO�uLŽ W�Kł® vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� WOÐuM'« VKÞ sŽ ¡U*« ŸUD� ≠»dAK� `�UB�« ∫» oKF²� 2013Ø7à 33 r�— ÷ËdŽ  UÝUOI�«  «bF� rO�dð ‰UGý√ WO�OÞUMG�ËdNJ�«  «œ«bF�« l{ËË b¹Ëeð ”UMJ� WłËeL*« W�U�uK� WFÐU²�« e�«d*UÐ ÆÊ«d�≈ VłU(« ·dÞ s� ŸËdA*« ‰uLOÝ Kreditanstalt Fur pMÐ W�U�u�«Ë ©Wiederaufbau ©KFW œU%ô«Ë ©AFD® WOLM²K� WO�½dH�«  öON�ð —UÞ≈ w� ©EU® wЗË_« FIV® Facilité® Æ »dI�« —UL¦²Ý« d’Investissement de Voisinage ©06® W²Ý w� “U$ù« …b� œb% dNý√ 15000.00 W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ r¼—œ bŠ√ s� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 ∫WO�U²�« s¹ËUMF�« b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J� ™ f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 ¨ UIHB�«Ë Æ≠ ◊UÐd�« – U³�u�u� – 0537721281Ø84 ∫nðUN�« ≠ 0537726533 ∫f�UH�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ™ WI½“ 20 ”UMJ0 WOÐuM'« vDÝu�« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« …—ULŽ wЫd�²½« Æ¡U*« ŸUD� – »dAK� `�UB�« ¡U*« ∫f�UH�« – 0535520508 ∫nðUN�« ≠ Æ0535524195 dOž r¼—œ ©200® w²zU� mK³� ¡«œ√ qÐUI� Íu²×¹ ¡«œ√ q�Ë ÊUOÐË i¹uF²K� qÐU� Æ÷ËdF�« VKÞ lłd� vKŽ pOý WDÝ«uÐ …—UA²Ýô« nK� mK³� ÈœR¹  UÐU�(« bŠQÐ l�b�« d³Ž Ë√ w�dB� ∫WO�U²�« WOJM³�« r�— »U�(« ∫ »dG*« qš«œ 225810019506970651010831 wŠöH�« ÷dIK� wMÞu�« ‚ËbMB�« Èb� uÐ√ WI½“ ≠ Èd³J�«  UÐU�(« W�U�Ë n° r�— »U�(« Ë√ ◊UÐd�« – ÊUMŽ W�U�Ë Èb� 0252037486510123 Æ”UMJ0 wŠöH�« ÷dIK� W�ËUI*« r�— »U�(« ∫ »dG*« ×Uš• 022810000150000602799023 Èb� ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® WI×K� – „UMÐú� WOÐdG*« W�UF�« W�dA�« Æ◊UÐd�« ≠ w�¹u��« sŽ …—UA²Ýô« Ác¼ vKŽ ŸöÞù« sJ1Ë wMÞu�« V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*« o¹dÞ ŸUD� – »dAK� `�UB�« ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� http∫ØØ ∫ w�U²�« Ê«uMF�« vKŽ ¡U*« achats≠eauÆoneeÆma ÂbIðË bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* UI³Þ ÍuN'« d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýù« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� ≠wЫd�²½« WI½“ 20 ¡U*« ŸUD� – »dAK� 24 5MŁô« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� ≠”UMJ� …dAŽ W¹œU(« WŽU��« vKŽ 2013 uO½u¹

31 r�— wJM³�« »U�(« w� 225 810 0195069706510108 WI½“ wŠöH�« ÷dI�« W�U�Ë Èb� Õu²H� ? ◊UÐd�« ? ÊUMŽ uÐ√ 81 r�— wJM³�« »U�(« w� 225 450 0220001636510111 Ÿ—Uý wŠöH�« ÷dI�« W�U�Ë Èb� Õu²H*« g�«d�eOKł f�U)« bL×� ∫ ×U)« s� q¹uײK� W³�M�UÐ 23 r�— wJM³�« »U�(« v� 022 810 0001500006027990 WOÐdG*« W�UF�« W�dA�« Èb� Õu²H� ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® ? ◊UÐd�« ? w�¹u��« W�U�Ë „UMÐú�  UHK� vKŽ UC¹« ŸöÞô« sJ1 UL� V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*« s� …—UA²Ýô« ∫»dAK� `�UB�« ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« Æhttp∫ØØachats≠eauÆoneeÆma Ê√ V−¹ w²�« ÷Ëd??F�« tłuð tOKŽ hM¹ U* UI³Þ ÂbIð Ë bFð v�≈ …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM??� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« XHO�½Uð WIDM* ¡U*« ŸUD� ≠»dAK� WI½“ W¹Ë«“ ≠ f�U?)« b?L×� Ÿ—Uý ÁU??B�√ q?? ł√ w� g�«d?� eOK?ł ≠ — bÐ vKŽ 2013 uO½u¹ 04 ¡UŁö¦�« Âu¹ v�« rK�ð Ë√ ‰«Ëe�«bFÐ WFЫd�« WŽU��« W¹«bÐ bMŽ W�dþ_« `²� WM' fOz— bO��« W�d??þ_« `?²� r²O?Ý ÆWO�uLF�« W�K'« fOL)« Âu?? ¹ W??O�u??LŽ W�?Kł w?� …dýUF�« WŽU��« vKŽ 2013 uO½u¹ 06 UNO�≈ —UA*« W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� ÆÁöŽ√ 13Ø1042∫ — *** WOÐdG*« WJKL*« ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U*« ŸUD� XHO�½U²� W¹uN'« W¹d¹b*« wMÞË Õu²H� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ r�— ÷ËdF�« VKÞ 2013‹ 2à ÂØ24 W??O?????�u?????L?????Ž W??�????K????ł V²JLK� XHO�½U²� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð ∫ ≠»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« ÷ËdF�« VKÞ sŽ g�«d0 ¡U*« ŸUD� » oKF²*« ‰UGý« W³�«d�Ë WFÐU²* WOMIð …bŽU�� w×B�« ·dB�«Ë »dAK� `�UB�« ¡U*« WOŠUO��«Ë W¹dC(« WOLM²�« l¹—UA* ÆXHO�½U²� W¹uN'« W¹d¹bLK� WFÐU²�« Æ©02® 5²MÝ ∫“U$ô« …b� 60000 ∫ r¼—b�UÐ WOJM³�« W½ULC�« WLO� nK� V×Ý Vłu²¹ W�—UALK� ∫ s� ¨r¼—œ 100 mK³� qÐUI� …—UA²Ýô« r�— UMO³� q�Ë qÐUI� WOðü« s¹ËUMF�« bŠ√ ÷ËdF�« VKÞ f¹dðUÐ WI½“ —dJ� 6  U¹d²A*« V²J� ? Æ ◊UÐd�« U³�U* 05 37 72 12 84Ø81 ∫ nðUN�« 05 37 20 30 98 ∫ f�UH�« W¹uN'« W¹d¹bLK�  U¹d²A*« V²J� ? f�U)« bL×� Ÿ—Uý XHO�½Uð WIDM* 631 » ’ eOKł ? —bÐ WI½“ W¹Ë«“ ? g??�«d� 05 24 42 07 31 ∫ nðUN�« 05 24 43 93 46 05 24 43 91 09 ∫ f�UH�« ¡UM²�ô q�u�« vKŽ ‰uB(« qł√ s� ÈbŠ« w� tMLŁ ¡«œ« sJ1 …—UA²Ýô« nK� ∫ WOðü« WOJM³�«  UÐU�(« 31 r�— wJM³�« »U�(« w� 225 810 0195069706510108 WI½“ wŠöH�« ÷dI�« W�U�Ë Èb� Õu²H� ? ◊UÐd�« ? ÊUMŽ uÐ√ 81 r�— wJM³�« »U�(« w� 225 450 0220001636510111 Ÿ—Uý wŠöH�« ÷dI�« W�U�Ë Èb� Õu²H*« g�«d�eOKł f�U)« bL×� ∫ ×U)« s� q¹uײK� W³�M�UÐ 23 r�— wJM³�« »U�(« v� 022 810 0001500006027990 WOÐdG*« W�UF�« W�dA�« Èb� Õu²H� ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® ? ◊UÐd�« ? w�¹u��« W�U�Ë „UMÐú�  UHK� vKŽ UC¹« ŸöÞô« sJ1 UL� V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*« s� …—UA²Ýô« ∫»dAK� `�UB�« ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« Æhttp∫ØØachats≠eauÆoneeÆma Ê√ V−¹ w²�« ÷Ëd??F�« tłuð tOKŽ hM¹ U* UI³Þ ÂbIð Ë bFð v�≈ …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM??� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« XHO�½Uð WIDM* ¡U*« ŸUD� ≠»dAK� WI½“ W¹Ë«“ ≠ f�U?)« b?L×� Ÿ—Uý ÁU??B�√ q?? ł√ w� g�«d?� eOK?ł ≠ — bÐ vKŽ 2013 uO½u¹ 04 ¡UŁö¦�« Âu¹ v�« rK�ð Ë√ ‰«Ëe�«bFÐ WFЫd�« WŽU��« W¹«bÐ bMŽ W�dþ_« `²� WM' fOz— bO��« W�d??þ_« `?²� r²O?Ý ÆWO�uLF�« W�K'« fOL)« Âu?? ¹ W??O�u??LŽ W�?Kł w?� …dýUF�« WŽU��« vKŽ 2013 uO½u¹ 06 UNO�≈ —UA*« W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� ÆÁöŽ√ 13Ø1043∫ — *** WOÐdG*« WJKL*« ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U*« ŸUD� XHO�½U²� W¹uN'« W¹d¹b*«

WOÐdG*« WJKL*« ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U*« ŸUD� XHO�½U²� W¹uN'« W¹d¹b*« wMÞË Õu²H� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ r�— ÷ËdF�« VKÞ 2013‹ 2à ÂØ22 W??O?????�u?????L?????Ž W??�????K????ł V²JLK� XHO�½U²� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð ≠»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« ÷ËdF�« VKÞ sŽ g�«d0 ¡U*« ŸUD� » oKF²*«  UŽUL−K� WFÐU²�« d¹Ë«Ëb�« b¹Ëeð WÝ«—œ `�UB�« ¡U*UÐ qO³'« Ë W�«u'« W¹ËdI�« WFK� W�ULŽ ©w½U¦�« dDA�« ® »dAK� ÆWMž«d��« dNý« 06 ∫dNA�UÐ “U$ô« …b� 15000 ∫ r¼—b�UÐ WOJM³�« W½ULC�« WLO� nK� V×Ý Vłu²¹ W�—UALK� ∫ s� ¨r¼—œ 100 mK³� qÐUI� …—UA²Ýô« r�— UMO³� q�Ë qÐUI� WOðü« s¹ËUMF�« bŠ√ ÷ËdF�« VKÞ f¹dðUÐ WI½“ —dJ� 6  U¹d²A*« V²J� ? Æ ◊UÐd�« U³�U* 05 37 72 12 84Ø81 ∫ nðUN�« 05 37 20 30 98 ∫ f�UH�« W¹uN'« W¹d¹bLK�  U¹d²A*« V²J� ? f�U)« bL×� Ÿ—Uý XHO�½Uð WIDM* 631 » ’ eOKł ? —bÐ WI½“ W¹Ë«“ ? g??�«d� 05 24 42 07 31∫ nðUN�« 05 24 43 93 46 05 24 43 91 09 ∫ f�UH�« ¡UM²�ô q�u�« vKŽ ‰uB(« qł√ s� ÈbŠ« w� tMLŁ ¡«œ« sJ1 …—UA²Ýô« nK� ∫ WOðü« WOJM³�«  UÐU�(« 31 r�— wJM³�« »U�(« w� 225 810 0195069706510108 WI½“ wŠöH�« ÷dI�« W�U�Ë Èb� Õu²H� ? ◊UÐd�« ? ÊUMŽ uÐ√ 81 r�— wJM³�« »U�(« w� 225 450 0220001636510111 Ÿ—Uý wŠöH�« ÷dI�« W�U�Ë Èb� Õu²H*« g�«d�eOKł f�U)« bL×� ∫ ×U)« s� q¹uײK� W³�M�UÐ 23 r�— wJM³�« »U�(« v� 022 810 0001500006027990 WOÐdG*« W�UF�« W�dA�« Èb� Õu²H� ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® ? ◊UÐd�« ? w�¹u��« W�U�Ë „UMÐú�  UHK� vKŽ UC¹« ŸöÞô« sJ1 UL� V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*« s� …—UA²Ýô« ∫»dAK� `�UB�« ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« http∫ØØachats≠eauÆoneeÆma Ê√ V−¹ w²�« ÷Ëd??F�« tłuð tOKŽ hM¹ U* UI³Þ ÂbIð Ë bFð v�≈ …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM??� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« XHO�½Uð WIDM* ≠ ¡U*« ŸUD� ≠»dAK� WI½“ W¹Ë«“ ≠ f�U?)« b?L×� Ÿ—Uý ÁU??B�√ q?? ł√ w� g�«d?� eOK?ł ≠ — bÐ vKŽ 2013 uO½u¹ 04 ¡UŁö¦�« Âu¹ v�« rK�ð Ë√ ‰«Ëe�«bFÐ WFЫd�« WŽU��« W¹«bÐ bMŽ W�dþ_« `²� WM' fOz— bO��« W�d??þ_« `?²� r²O?Ý ÆWO�uLF�« W�K'« fOL)« Âu?? ¹ W??O�u??LŽ W�?Kł w?� …dýUF�« WŽU��« vKŽ 2013 uO½u¹ 06 —UA*« W¹uN'« W¹d¹b*«dI0 UŠU³� ÆÁöŽ√ UNO�≈ 13Ø1041∫ — *** WOÐdG*« WJKL*« ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U*« ŸUD� XHO�½U²� W¹uN'« W¹d¹b*« wMÞË Õu²H� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ r�— ÷ËdF�« VKÞ 2013‹ 2à ÂØ233 W??O?????�u?????L?????Ž W??�????K????ł V²JLK� XHO�½U²� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð ∫ ≠»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« ÷ËdF�« VKÞ sŽ g�«d0 ¡U*« ŸUD� » oKF²*« iH�M*« —UO²�UÐ Z¹—UNB�« WÐdN� Ë  ËUM% ¨d¹—Ë« X¹« ¨eO�e�√ ∫e�«d*UÐ WFÐU²�« rO¼«dЫ Íôu� Æg�«d� ≠“u(« WłËœe*« W�U�u�« v�« ÆwzUÐdN� jš∫ WLO�I�« ÆdNý√ ©06® W²Ý ∫“U$ô« …b� 7000 ∫ r¼—b�UÐ WOJM³�« W½ULC�« WLO� nK� V×Ý Vłu²¹ W�—UALK� ∫ s� ¨r¼—œ 100 mK³� qÐUI� …—UA²Ýô« r�— UMO³� q�Ë qÐUI� WOðü« s¹ËUMF�« bŠ√ ÷ËdF�« VKÞ f¹dðUÐ WI½“ —dJ� 6  U¹d²A*« V²J� ? Æ ◊UÐd�« U³�U* 05 37 72 12 84Ø81 ∫ nðUN�« 05 37 20 30 98 ∫ f�UH�« W¹uN'« W¹d¹bLK�  U¹d²A*« V²J� ? f�U)« bL×� Ÿ—Uý XHO�½Uð WIDM* 631 » ’ eOKł ? —bÐ WI½“ W¹Ë«“ ? g??�«d� 05 24 42 07 31 ∫ nðUN�« 05 24 43 93 46 05 24 43 91 09 ∫ f�UH�« ¡UM²�ô q�u�« vKŽ ‰uB(« qł√ s� ÈbŠ« w� tMLŁ ¡«œ« sJ1 …—UA²Ýô« nK� ∫ WOðü« WOJM³�«  UÐU�(«

nOþuð sŽ ÊöŽ≈

Õu²H� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ wMÞË r�— ÷ËdF�« VKÞ 2013‹ 2à ÂØ25 W??O?????�u?????L?????Ž W??�????K????ł XHO�½U²� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð ∫ `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� VKÞ sŽ g�«d0 ¡U*« ŸUD� ≠»dAK� » oKF²*« ÷ËdF�« WD?×� bŽUB* ‰u²H� qÐU� …d?JÐ ¡UM²�« ÆÊb1U�Ë_ Z�e²�« ÆU�u¹ ©90® ÊuF�ð ∫“U$ô« …b� 3000 ∫ r¼—b�UÐ WOJM³�« W½ULC�« WLO� nK� V×Ý Vłu²¹ W�—UALK� ∫

Etude et Réalisation Conseil étude et installation Des carrières de Sable -Travaux de terrassement et cave -Pose de tube (C.A.O) T : 06.61.56.72.03 06.28.91.36.99

Nd :1024/13


‫ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

www.almassae.press.ma

Ê«Ë“ ¡UM�Š

2013Ø05Ø8 ¡UFЗ_«

..‫ﻧﺒﻀﺎﺕ‬

hzouane2000@gmail.com

Ú WLOÒ* ÆÆô≈ °WMOM(

w� X�H½ YOŠ ¨r??ŠdÒ ?�« W³ŠU� UN½≈ «uHŽ ÆÆw???�√ Ò UN½≈ «uHŽ dNE�« UC¹√Ë ÆÆXF{— tM� Íc�« Íb¦�« W³ŠU� UN½≈ ¨«uHŽ ÆÆÕËd�« ÆÆÆ d³� 5½uM(« UNOŽ«—– 5ÐË ÆÆX³�— YOŠ UNNł«u¹ 5Š UMO� …bŠ«Ë q� ÁUIK²ð »«uł ÆÆU¼bMŽ w³¼–« Ê–≈Ë w� åt²J¹dýò UN½√ f×¹ w²�« ¨UNðb�«Ë ÁU& Á—uFý WIOI×Ð ÃËeÒ �« Ò wMO Ò Ž w²¹cšò ∫WKzU� U¼b¹ U³�UÞ ÂbIð 5Š UN²¹UŽdÐ t²�Ë√ ¨WłË“ Ú ÆÆåÂÚ uNOKŽ k�UŠË rNOÐ ·uý …—œUG� 5Š Â_«  öÝuð vÝUM²¹ v²Š ÂU¹_« dÓÒ 9 ÚÊ≈ U� ÚsJ� Ò ÆÆUN²¹ULŠË UN²�«d� Êu�Ë UN²¹UŽdÐ WOÐËeF�« …UOŠ UN²MЫ UNMOŽ√ w� qE½ w²�« w¼ ÆÆ…√d�« Ë√ öł— ¨UMO� bŠ«Ë q� Â√ wN� ¡UЬ UM׳�√ U½—ËbÐ UM½u� rž— ¨UNðb½U�� v�≈ ÃU²×½Ë åôUHÞ√ò UMÐUOž rNC¹uFðË rN²¹UŽd� ÊuF�« b¹ bÒ � w� q�³ð ô ‰UHÞ_  UN�√Ë Ò ÆrNMŽ UM�“ U� UM½S� …UO(« „öÝ« w� UMł—Ò bðË U½d³� ULÚN�Ó UM½√ fMð Ó ô ÆÆq{UH�« ÃËe�« UN¹√ ¨UMðUN�√ Ò 5Ž√ w� «—UG� ôUHÞ√ Ó dJM²ð Ê√ UM� …bŠ«u�« vKŽ VOF�« s� fO�Ë√ dFý «ež VOA� Ó ÆÆøUMÐU³A� ¡«b� ¨ÂÒ √ j³�²ð WłË“ q� qF−¹ ¨UЫuł bł√ wÒ?KF� ¨‰«R��UÐ w� `LÝ« ¨o�U)« vBFðË ÃËe�UÐ XFM¹Ô U�uK�� lODð Â_«Ë ÃËeÒ �« —U½ 5Ð v²ŠË Ê«dJM�« ¨ÊUO�M�« u¼ ¨p�c� wH�uÐ ¨UMO� Â_« ¡«e??ł q¼ vKŽ ÿUH(« qł√ s� UMO� …bŠ«u�« t²ŽÒœ« Ê≈Ë dOš_« «c¼ ÆÆÊUOBF�« Â_« ÒÊ√ nA²J²� ¨Êôc)UÐ tł«u²Ý W�U×� ô UN½S� ¨UNðdÝ√Ë UNłË“ Ó tMŽ Y×Ð ågOAŽò Ê«—b−Ð WŠUÞù« jD�� cOHM²� W−Š ô≈ w¼ U� ULN�UŠ ÊU��Ë —«d�SÐ ULN ¦×Ð 5Š ¨ÊU²JÐUA²� UL¼«b¹Ë ÊU³O³(« Ò øåpMO� gOAF�¬ò œÒœd¹Ô ¨ULN³Š ÂU¹√ ‰Ë√ vKŽ bNAO� ¨WOłËe�« gŽ ÆÆÆUÎ ½U²NÐÔ Ë UH¹“ ¨ÊUDOý W¹UýuÐ ¨`³B¹ b� Íc�« w�d¹Ë UNAŽ rD×¹ ÊQÐ WłËeÒ �« åV�UF¹ò VCG¹ 5Š ÃËe�U� ULMOÐ ¨å—«uÞËdÒ?D�«ò v�≈ ¨WLŠ— ÊËœ s� «—UN½ Ë√ öO� tł—Uš UNÐ w¼Ë UN�UHÞ√Ë UN½uHł sŽ l�Òb�« `�9Ë UNNłË w� »U³�« `²Hð Â_« Ú —UN½ wý lłd½Už Ú ÆÆåpO� U½√Ë p¹œUF½ U� U¹uÐ —Ú «œ U¹ tK�«Ëò ∫‰uIð Ú t�H½ t� X�uÝ s� q� s � qOMK� UNÐUO½√Ë UNOŽ«—– vKŽ dLAðË Ò wJ³ð Â√ 5Ð ÊU²ý ÆÆW³F� W½—UI*U� Ê–≈Ë ÆÆåU¼b³� …cK� s� »«d²�ù« ÆÆ¡wý q� rž— UN²I½UF� vKŽ dÒ BðË UN{d* rÒ �Q²ðË U¼b³� …cK� ¡UJ³� Ò o×Ð ¡U�u�« sŽ U¼e−Ž œdÒ −Ô* ¨Èd??š√ l� t²łË“ Êu�¹ b� ÃË“Ë ÆÆd¹d��« ”ËÒb�« —«d� vKŽ WŽULý Ò Â_« s� qF−¹ ¨ÃË“ q� vKŽ ô«RÝ ÕdÞ√ ÂÒ _« ∫UN�«b�√ qO³I²Ð v�Ë_Ó « s�Ó „dE½ w� ∫tzUMÐ√Ë tð√d�« W�«d� vKŽ øÃËe�« Â√ ÂÒ _« ÆÆUNO�≈ —«c²ŽôUÐ v�Ë_« s� øÃËeÒ �« Â√ p� uNDð nO� UN²LKŽÆÆ ÂöJ�« åwðUC³½ò WKDÐ XLÒ?KŽ Â_U??� ÆÆ‘«dH�« w� p�uIŠ p×M9Ë p²K�UF� s�×Ô?ð nO� ÆÆ¡UAF�«Ë ¡«cG�« ‰Ë√ UMðUN�√ Ò UMMIKð ÆÆÂUDH�« bF³� ÆÆ…UO(« w� ”Ë—b�« v�Ë√ UN²LÒ?KŽ ÆÆ…UO(« w� «œułu� å—bG�«ò ÊuJÐ ”—œ UM½√ dOž ¨bŠ_ ULKþ UNðb�«uÐ UM� …bŠ«u�« ◊U³ð—« fO� ¨Ê–≈ UN�UHÞ√ qL% Â√ q� ÁdE²Mð Íc�« ¨qOL'« œÒ — s� «¡eł d�_« d³²F½ ô≈ ÁœułuÐ f% ô qL²× Ó �Ô ËbŽ s� rNOKŽ U�uš UN½UMÝQÐ WDI� ÆÆw¼ s� qFł Íc�« UNłË“ tłË w� XMKŽ√ w²�« ¨åw²KDÐò ÊU�� vKŽ ‰UHÞ√ 3Ë Â √ s� ÊuJ²ð ¨UNK�UJÐ …dÝ√ t²¹“ w� ‚dŠ√ ö¹bM� tðULŠ qJ� ‰u�√ ¨åwðUC³½ò ‰öš s� ÆÆ «uMÝ 7 dLF�« s� mK³¹ r¼d³�√ W�d×Ð  œ— ¨…dÝQÐ p²H�«Ë ÂUI²½ö� W−Š t²łË“ Â√ s� qF−¹ qł— ÆÆUNL²LAð w²�« pKð ÆÆUNKš«ËbÐ qG²ý« rKþ 5Š UNLÝUÐ ÈœU½QÝ w²�« w�√ ÆÆw�√ ÆÆU¼dI²% w²�« pKð ¨w�√ w� t½UJ� qJK� ¨pÐ U�� UN²ŽUÞ w� ÒÊ√ wMF¹ ô «c??¼Ë ¨w??ÐÒ — w??�ô√ ¨«dšR� ô≈ wðUOŠ w� dNEð r� X½√Ë øpMOÐË UNMOÐ w½dOÒ �ð rÓ K � ¨w³K� ÆÆ°w½UJ� ÷d9 u� ¨…bŽ  «dÒ � w� ¨XÒ?M9Ë w*_ XLÒ?�Qð w²�« w¼Ë w²OÐ w� UÎ ?�√Ë Ò WłË“ w½«dðË wÐ ÕdHð Ê√ Ó —dÒ ?� 5Š ¨ÂuO�«Ë WLO*Ò ÆÆU??N?Ò ????½≈ ¨«uHŽ≠XL²š≠ Ê–≈ ÆÆ„U???{—Ë U??¼U??{— 5??Ð w½dOÒ �ð Ú ÆÆ°WMOM(

‫ﺩﺭﺍﺳﺔ‬

Êu¼b�« ‚dŠ vKŽ bŽU�¹ ’Ułù« „UM¼ Ê√ ¨W??¦??¹b??(« WOLKF�«  U??Ý«—b??�«  d??N??þ√ X²³Ł√ w??²??�« W??N??�U??H??�« s???��� U???Ž«u???½√ Êu¼œ vKŽ ¡UCI�« w� UN²O�UF� WL�«d²� X??½U??� ULM¹√ r??�??'« ¨…√d????*« r??�??ł w??� W??Ýb??J??²??�Ë UN�bÒ � w²�« Ÿ«u½_« Ác¼ s�Ë ¨’Ułù« ∫w¼ ¨W¹cG²�« ¡«d³š dOGB�« ‰UIðd³�« ¨Íd³�«  u²�« ÆÕUH²�«Ë

‫ﻟـﺘـﻮﺍﺻـﻞ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻊ‬ «‫»ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬ ¨WO×� ¨W??O??ŽU??L??²??ł« WKJA� rJðUOŠ w??� Êu??N??ł«u??ð øqŠ sŽ Êu¦×³ðË U¼dOž Ë√ ÆÆWO½u½U� «uŠdDð Ê√ rJMJ1 ÆÆø…bŽU�� v�≈ WłUŠ w�Ë ÊËdzUŠ s� ÊuOzUBš√ UNOKŽ VKG²�«Ë UNKŠ w� r�bŽU�O� rJ²KJA� Æå…dÝ_« ¡UC�ò o×K� ‰öš s�  UBB�²�« nK²�� v�≈ rJ²KJA0 «u¦F³ð Ê√ u¼ ÁuKFHð Ê√ rJOKŽ U� q� ∫w�U²�« w½Ëd²J�ù« Ê«uMF�« ousra@almassaeÆpressÆma Æ…b¹d'« Ê«uMŽ v�≈ W¹b¹dÐ qzUÝ— ‰UÝ—≈ Ë√

2059 ∫œbF�«

16

…UO(« ÒÊ_ ¨Èdš√ WÐd& —ULž qšbð v²Š ¨‚öÞ Ë√ q�d²Ð ÊU� ¡«uÝ ¨Ã«Ë“ WÐd& s� sNM� …bŠ«u�« Ãd�ð ÊÚ ≈ UL� ¨qł— ÊËœ s� gOF�« sFD²�¹ ô Ï¡U�½ Ò Íc�« ¨lL²−*« rJ( sŁd²J¹ ôË ¡«—u�« v�≈ ÊdEM¹ ô sN� ÆÆqAH�« —dÒ JðË WOłËe�« »—U−²�«  œbFð W³�M�UÐ qł— Ò Ê≈Ë ¨‘UFð Ê√ Òoײ�ð ôË WHz«“ sNO�≈ Ò Ò Ô ÊËbÐ Æ…dI²�� …dÝ√ s¹uJ²� s×KB¹ ôË  «Ëe½  «Ë– sN½uJÐ sNHB¹ Ò Ò sNBB� œd�ðË ¨WOHÞUF�« W�Uš ¨WŽuM²*« sNðU³ž— w³Ò K¹ ÃË“ WI�— gOF�« v�≈ sN²łU×Ð Õu³�« s� s¼ƒUOŠ sNFM1 r� ¡U�½ XI²�« å¡U�*«ò Ò Ò Ò ÆÆw�U²�« oOIײ�« ‰öš s�

l?O?D?²�??ð ô «–U??L?�

UNK�√ »U??š U??� UN×M1 ÃË“ s??Ž »—U−²�« ‰öš tOKŽ ‰uB(« w� ÆWIÐU��« Ò

..«‫»ﻋﺸﺎﻗﺔ ﻣﻼﻟﺔ‬

fLš s??� dÓ ?¦??�√ œUFÝ X??łËe??ð oOCð X½U� …d??� q??� w??�Ë ÆÆ «d???� ‚öD�« VKDðË t�d²²� ¨ÃËeÒ �UÐ UŽ—– ¨WFMÚ?I�Ô d??O??ž W??−? Ò ?×??Ð U??³??�U??žË ¨t??M??� W�UAÒ ÚŽ wF³Þ s� U½√ò ∫œUFÝ X�U� WŽU��« bŠ v�≈Ëò WHOC� ÆÆåW�ö�Ú Ò w{d¹ qł— Ô vKŽ —u¦F�« lD²Ý√ r� gOFð Ê√ b??¹d??ð …√d???�U???� Í—Ëd?????ž w� åW�œUšò `³B²� fO�Ë ¨…UO(« tðU³ž— WO³Kð vKŽ dN�ð qł— XOÐ ÆÆå°d¹d��« Ò w� tð«Ëe½Ë a³D*« w� s� WŽuL−� b�√ tð«– ‚UO��« w� wÐdG*« wFL²−*« l�«uK� 5Ý—«bÒ �« Ò …√d*« v�≈ W³�M�UÐ  U−¹Ò e�« œbÔÒ Fð Ê√ rJ(« w� W�“U−Ô*« t�öš s� sJ1 ô ÷d� s� w½UFð UN½uJÐ …√d*« vKŽ WIÒ?KDÔ*« tO½UFð U� v�≈ «dE½ ¨w�H½ Ò UN� tC�dÐ ¨w? Ò ?Ðd??G??*« lL²−*« w??� ¨XK%—«Ë XÒ?KŠ ULM¹√ UNM� qOM�«Ë vKŽ q??³?Ú ????I??ð U??N??K??F??−??¹ Íc????�« d????�_« jI� ¨÷dÚ Ž ‰Ë√ VŠU� s� ëËe�« ¨”UM�« q¹ËU�√ s� UN�H½ wIð Ò v²Š qAH�UÐ ”U�Šù« UN¹b� w�eð w²�« v�≈ UN²łUŠ s� b¹eðË ¨w½«błu�« Ò j³ðd²� ¨UNðbŠË w� U¼b½U�¹Ô s� VKD¹ q?????ł— ‰ËQ??????Ð ¨Ã«ËeÒ K� U¼b¹ o?????I?????×?????²?????� ‰U?????L?????²?????�ô« √ ???Ý«—œ  b????� —U???????Þ≈ w???????� ? � W??¦??¹b? Š W? d�¹u��« u½Ułu� w Uł � WF w³K¹ ¨wŽdý Ò d??LÚ ? Ž ? �« ÊÒ √ W¹ qOD¹Ô ëËe? ¨¡U??�? M??�«Ë ‰U??łd??�« ×� UNðU³ž— q??ł √Ë Ò WO Ê � ? ²� bz«u� t? W¹U�u�« ∫UNM� …œbF W?????ðu?????³?????J?????*« ÷—UF�« Ô Ò �« s� Ÿ«bB X??????J??????�??????¹Ô Ë �eðË s�e*«Ë WO �« öF�UÐ A F Ô —u « …dI w�HM�« Ò ²�* W�ð …b????Š Á«u??????????????????????�_« Ë �« U� ¼ WL nOH�ð w� d?????? �≈Ë r?? �???'« d?? ðu??? U??F? �Ò ?�« ÆÆUNMŽ  U½u�d¼ “«�d??¼ s? � dÓ ? ³??�√ rÒ ? J? Ð …œ u)«Ë U???L???M???O???Ð ? oKI�«  U??½u ŽU�*« «c�Ë ¨Êe(«Ë ·  ôU????Š „U???M???¼ ‚—Ó _« …b KŽ v Ž ö «  UŽUÝ WK�ËëËe�« à M� b????� ¡U?????????�?????????½ Âu ÆÆ � UL ¹ ¡ULKF�« d³²FF?AÒ �« jÔ?�U�²� ÃöŽ dÓ Oš WÐU�≈ Êu???J???ð Æd Ó ÒsNM� …b??Š«u??�« ¨ U¹ dO²�N� UÐ ¡«—Ë U????³????³????Ý ¨—dÒ J²*« ëËeÒ ???�« r¼U�ð U� ÊUŽdÝ Íc??????????????????�« œËd³Ð U??N??²??ÐU??�≈ b??F??Ð t??�??�??� w???� XD³ð—« s� ÁU& wHÞUŽË w�Mł Ò Ò s0 ÃËeÒ �« ådOOGðò v�≈ lKD²²� ¨tÐ ÆÆtM� s�Š√ Á«dð v????�Ë_« —u??N??A??�« —Ëd?????� b??F??Ð ô≈ w²�« Àö??¦??�« W??O??łËe??�« »—U−²K� Íc�« ¨w? ? { d ? *« oKI�« „UM¼ rŁ Ó Ò Ã«ËeÒ �« vKŽ sK³I¹Ô sNCFÐ qF−¹ WIOŁË v??K??Ž U??N??K??� U??N??O??� X??K??B??Š s� Íœ«—≈ö�« sN�uš W−O²½ …d� q� V(« ÒÊQ??Ð f??% Ò Ê√ bFÐ ¨UN�öÞ ÒsN²Š«— ÒÊ√ ÒsNM� «œUI²Ž« ¨‰uN−*« tÐU�√ b???� `????�U????'«Ë ‚œU????B????�« ë˓√ œułË qþ w� v�≈ oIײð ô œ«bF²Ýô« w???� √b???³???ðË ¨—u???²???H???�« ÆÆ ÒsN³½U−Ð Y׳�« w� q�√ UNK�Ë ¨‰UBH½ö�

Ê«Ë“ ¡UM�Š

øqłÔ — ÊËbÐ gOF�« ¡U�M�« iFÐ

‫ﺩﺭﺍﺳﺔ‬

‫ﺣﺎﺟﺘﻬﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻨﺪ ﺳﺒﺐ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺯﻳﺠﺎﺗﻬﻦ‬ UNðUłUŠ WO³KðË U¼ƒ«u²Š« tMJ1 v¦½√ UN½uJ� ¨W??¹u??M??F??*«Ë W??¹œU??*« Á—U²�ð s� w� WMOÒ F�Ô dO¹UF� UN� l� r−�M¹Ë U??N??� U??J??¹d??ý Êu??J??O??� V(« vKŽ ‰uB(« w� UNðU³ž— Ò ÆÆ`�U'« WLOKŠ U??N??H??A??²??J??ð ô W??I??O??I??Š

¨q�√ W³O�Ð »UBð WLOKŠ X½U� tO�≈ `LDð X½U� U� b& ô ULMOŠ Íc�« ¨ÃËe????�« w??�  U??H??�«u??� s??� ÆÆW¹UMFÐ Á—UO²š« vKŽ ’d% UN²łUŠ s??Ž W??L??O??K??Š `??B??H??ð UNKA� r??ž— …d??� q??� ëËe????�« v??�≈ Íc�« qłÔ dÒ �« åœU−¹≈ò w� Êü« v�≈

‫ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺯﻭﺟﻴﺔ‬

 «—U³F�« ÁcNÐ oDMð U�bMŽ p²łË“ s� —cŠ« ¡U�*«

sŽ d??³??F??ð w??²??�«  U??L??K??J??�« s???� w???¼Ë Æ…√d*« Èb� VCG�« W³�½ ŸUHð—« …√d*« VCž Ê√ wMFð ∫«dJý ô≠ WKJA*« Ê√Ë ¨t??ðU??ł—œ v??B??�√ q??�Ë V−¹ U??M??¼Ë ¨‰Ë_« s??� d??¦??�√ r�UH²ð WMJL*« ‚d???D???�« q???� ‰c????Ð W???�ËU???×???� ÆWzbN²K�

—uþUM�« w� ÍuKJ�« —uBI�« v{ d� WOFL' ¡UI�

q????�«u????²??? �« —U????? lOLł v????K????Ž Õ????Þ≈ w??????� WOÝUO��«Ë WO½b U?????²?????H?????½ô«Ë v{d� WOFLł *«  UO�UFH�« w� ¨ÍËdF�« ÍuK¡U? C? Ž√ bIŽ Í—U???'« d??N??A? �« J�« —uBI�« t�öš ÷d??Ž ¨U s??� Y? �U? ¦??�« cM� W???O???F?? L?? ' OK�«uð ¡UI� WOFL'« Z�U½d«  «e????−????M??? � UL� ¨j???Ýu?? ²???*« ÐË fOÝQ²�« WOFL'« ¡U????C Èb?????*« v? K??Ž UNO� j³�²¹ w ????Ž√ ‚d??? D????ð dŁRð w? ²??�«Ë WO ?²??�« q�UALK� v{d*« v? K??Ž wHB²�« e??�d?� ? Æe�dLK� ÍœUF�« ³??K??Ý q??J??A?Ð dO��« vKŽË

UM¼Ë ¨o?Ì ?O??L??Ž q?Ì ?J??A??Ð dOJH²�« b??¹d??ðÔ UN½√ vMF0 ¨UN�JŽ wMFð WLKJ�« d�_« Ê√ WIOI(« sJ�Ë ¨ÍœU??Ž ‰uIð ÆdODš qÐ U¹œUŽ fO� s� tłuð WLK� Ác??¼ ∫p??²??Š«d??Ð ≠ ¨qłdK� W¹d¹c% W�UÝ— …√d*« UN�öš ¨Íbײ�« sŽ d³Fð t�H½ X�u�« w�Ë

VCGð v²� ·dFð Ê√ b¹dð q??¼  «—U³F�« s� WŽuL−� „UM¼ ø…√d??*« wN� …√d*« UNÐ XEHKð «–≈ ¨ ULKJ�«Ë ÂuO�«Ë ¨W??³??{U??ž U??N??½√ v??K??Ž W??�ö??Ž  ULK� 6 dDš√Ë d¦�√ pF� ÷dF²�½ ∫w¼Ë ¨…√d*« VCž sŽ d³Fð U� …œU????Ž ¨W??L??K??� w????¼Ë ∫V??O??Þ ≠ ¨‘UIM�« wNMð w� …√d??*« UN�b�²�ð X�U� «–S???� ¨XLBð Ê√ p�eKð U??M??¼Ë √bNð Ê√ p??O??K??Ž W??L??K??J??�« Ác???¼ …√d?????*« ÆXLB�« Âe²KðË sŽ U??{d??�« Âb??Ž wMFð ∫w???�Ë√ ≠ Àd²Jð ôË ¨UN³−F¹ ô t???½√Ë Âö??J??�« v�Ë_« VCG�« qŠ«d� sŽ d³F¹Ë ¨tÐ ÆUN¹b� d³FðÔ ¨WLKJ�« Ác??¼ ∫¡w???ý ôË ≠ ¨WH�UF�« o³�¹ Íc???�« ¡Ëb??N??�« s??Ž w� V³�ð Íc�« d�_« Ê√ wMF¹ «c¼Ë ‘UIM�« d³²F¹ l³D�UÐË ¨dO³� UN³Cž qCH� dOž …√d*« l� W�U(« Ác¼ w� ÆUN³Cž œ«œe¹ ô w� dDš√ s???� w???¼ ∫ÍœU??????Ž ÆÆ ô ≠ …√d*« UN�uIð Ê√ sJ1 w²�«  ULKJ�« …√d*« Ê√ vMFðË ¨UN³Cž bMŽ qłdK�

ÊUGMž“ w� å√d�«ò …—œU³� ÂU²²š« wÒ �U²)« Âu???O???� «dšR� WLEM*« ¨å« ·d????Ž lOÐdÒ �« W??O??F??L??ł √d�«ò …—œU³* rOEMð ¨ «¡U???H??? ·d??? Þ s?? � J???�« W??O??L??M??²??� Æ» ÷dF*« «c???¼ eÓ ? U²JK� ÷dF� w²�« W???�Ë—_« s?OÒ ? 9 b???�Ë WOFL'« ¡U�dý ?� WŽuL−0 rOEMð V½Uł v�≈ UNO� r¼UÝ w²�«  «Ëb??M??�« ¨…—œU³*« w� s� WŽuL−� ‘s??� WŽuL−� Ò WOÐœ_«Ë WO�UI¦ UIM�UÐ XL¼ oKF²¹ U??� WÎ ?�U?�« lO{«u*« ?š ¨W¹dJH�« Æ…¡«dI�« Ÿu{u0Ë

∫WKzU� UN²¹UJŠ U???¹d???Ł  √b?????Ð Ô w� ¨XKBŠË  «dÒ � lЗ√ XłËeðò ¨w�öÞ WIOŁË vKŽ ¨ U−¹e�« q� qłdÐ w�H½ wÒ?M�√ …d??� q??� w??�Ë ÃË“ ¨t??I??³??Ý Íc?????�« s???� Ós???�???Š√ ÊUM(« Y??O??Š ¨w????Ð√  U??H??�«u??0 ¨WO�ËR�*« q????L??? Ò ?%Ë ¡·b????????�«Ë ÊËb¹d¹ ë˓√ „UMN� Âu??O??�« U??�√ ÓÒ ?� rN×M9 Ê√ …√d???*« s??� ¨¡wý q?? W�œU)« wN� ¨…œbÒ F²� nzUþuÐË w²�« ¨W??H??þu??*«Ë Â_«Ë W???łËe???�«Ë r¼bŽU�¹ U¹dNý U³ð«— rN� s�Rð Ò ÷Ëd????I????�« d???O???ð«u???� ¡«œ√ v???K???Ž Ò ÆÆW¹dNA�« w{dÔ*« dOGÐ U¹dŁ tHBð l�«Ë qLײ¹ ö??ł— b??¹d??ð UN½uJ� ¨U??N??� Ò UN� d??�u??¹Ë ¨W??K??�U??J??�« t²O�ËR�� W¹uMF*«Ë W???¹œU???*« U??N??ðU??łU??O??²??Š« w�Ë v???M???Ł√ò U??N??½Q??Ð t??F??� f??? Ò ?%Ë ÆÆåqł— sCŠ qLFð w??²??�« ¨U??¹d??Ł q???�«u???ðË œdÝ w???� ¨W???�U???š W??�d??ý …d???¹b???� ¨ «d?????� l???????З_ U??N??K??A??� W???¹U???J???Š Ô s� W??¹«b??³??�« w??� ¨XłËeðò ∫WKzU� q¹u�« w??M??�«–√ tMJ� ¨t²IAŽ q??ł— Ò W−×Ð ÍdNA�« w³ð«— w� tFLD� ¨ÁdOÐbð s??�??Š√ ôË Á—c????Ð√ w??M??½√ ¨5ðd� t???³???ð«— ‚u???H???¹ t????½√ U??L??K??Ž Ó qzUÝË w� dJH¹ tKFł Íc�« ¡wA�« w�  dJ� p�c� ¨tM� wM�d×OÓ � …bŽ  «uMÝ lOOCð ÷uŽ tM� ‚öD�« Ò w� WO�U³�« ÍdL ÔŽ ÁbÒ A¹ ô qł— qþ U�√ Ò ÆÆÍd??N??A??�« w??³??ð«— ô≈ Íu??×??½ ¨ÁU'«Ë ‰U??*« Ë– ¨w½U¦�« w??łË“ qF−O� tFÝË w� U� q� ‰cÐ Íc�« dNÝ√ ¨XO³�« w� t� åW�œUšò wM� sŽ wK�²�«Ë tðU³KÞ WO³Kð vKŽ Ò XKC�Ë t�U� XC�— bI� ¨w²HOþË ÆÆåtMŽ ‰UBH½ô« W−¹e�« U�√ò Ò ∫WKzU� U¹dŁ r²�ðË UJ¹d�√ w� dłUN� s� X½UJ� W¦�U¦�« Ê√ tC�d� —«dL²Ýô« UN� V²J¹Ô r� ¨WFЫd�« W−¹eÒ �« ·ö�Ð ¨tÐ oײ�√ ¨s¹Ò b²�« b¹bý ÃË“ s� X½U� w²�« ¨»UIM�« ¡«b??????ð—« v??K??Ž w??½d??³??ł√ ÆÆåwIOKDð vKŽ tðd³łQ�

‫ﺯﻭﺍﺝ ﻭﺍﺣﺪ ﻻ ﻳﻜﻔﻲ‬

…bO�� ©—UF²�� rÝ«® WLOKŠ …dOðdJÝ ¨WMÝ 32 dLF�« s� mK³ð vKŽ X??K??B??Š ¨W??�U??š W??�d??ý w??� ÆÆ «d� ÀöŁ UN�öÞ 5Š W??L??O??K??Š åW??¹U??J??Šò  √b????Ð Ú ÊU� Íc�« ¨‰Ë_« ÃËe�« s� UN�öÞ tM� UNÐU$≈Ë  «uMÝ …bFÐ U¼d³J¹ UN²½UCŠ sŽ XK�𠨡UMÐ√ WŁöŁ Y׳�« w� UN²KŠ— q�«uÔ?²� rN� …d� q� w??�Ë ÆÆw�U¦*« ÃËeÒ ???�« sŽ

‫ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

d¹uDðË ”UO� WOHO� qHD�« ¡U�– WýUJŽ —u²�bK� —b�  UO{U¹d�« –U??²??Ý√ ¨d??¹œ W¹dOCײ�« ÂU��_« w� Ê«uMFÐ »U²� ¨…błË w� d¹uDðË ”U??O??� W??O??H??O??�ò u???¼Ë ¨åq????H????D????�« ¡U???????�– ”UOI� WOIO³Dð W??Ý«—œ ‰UHÞ_« ¡U???�– d??¹u??D??ðË Æ5I¼«dÔ*«Ë  «d²H�« w???¼ U????�ò ¨¡U�c�« UNO� uLM¹ w²�« dÓ ¦�√ UNO� Êu??J??¹ YOŠ U�åË åød¹uD²K� WOKÐU� qzUÝu�«Ë  «Ëœ_« w¼ s� U???M???M??Ò ?????J???L??Ô ?????ð w????²????�« Ò ?� ‰ö????G????²????Ý« …d²� q????? uLM�« «b???¼  «d??²??� s??�  «—bI�« WOLMðË d¹uD²� ÆÆåøWOzU�c�« ¨WOÐd²�« qIŠ w� 5¹uÐd²�« 5KŽUH�« lOLł b−¹ WK¾Ý√ Z�«d³�« vKŽ Êu�dAÚ Ô*«Ë ÊuÝ—Ò bÔ*«Ë ¡UÐü« ¨v�Ë_« Wł—b�UÐ WÝ«—b�UÐ ‚Ó dÓÒ Dð Íc�« ¨»U²J�« «c¼ w� UNÓ?²Ðuł√ WOLOKF²�« ¨t²OLMðË ¡U�c�UÐ …b??O??ÞË WK� UN� lO{«u* qOKײ�«Ë dO¦J�« U¼bL²Ž« w²�«Ë …œÒbF²Ô*«  «¡U�c�« W¹dEM� UC¹√Ë W¹dE½ ÀbŠ√ w¼Ë ¨¡U�cK� rN²Ý«—œ WOKLŽ w� ¡ULKF�« s� ÆUNM� …œUH²Ýô«Ë UNIO³Dð r²¹

ÊuOF�« WM¹b0 s¹“uFLK� W

O³Þ WK�U�

¨WOÐdG� WO³Þ WK ¨ U???�U???B???²???š �U� X�U� ‚dA�UÐ ÊuOF� ô« …œb???F???²???�  dł√ ¨«d??šR??� WM¹b* …—U¹eÐ WO³Þ WM¹UF� 46¨w? ½U? ²??¹—u??*« e�d*« w� WOŠ«d 78 UN�öš …bzUH� ÍuN'« ł WOKLŽ 47Ë ÍË–Ë s?? ¹“u?? F? wzUHA²Ýô« ? *« v???{d???*« Æœ b� U??N??ð«– WK�UI�Ëb;« qšb�« Í—U'« dNA�« « X?½U?�Ë X�b� YOŠ  «d lKD�  —«“  dł√Ë WO³Þ …— ¹Ëe�« WM¹b� UA²Ý« 24 ÆWOŠ«dł WOKLŽ 75 43


17

2013Ø05Ø8 ¡UFЗ_«

‫ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

2059 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

Ô r� w²�« ¨sÒ NðdNý d³Ž a¹—U²�« sFM� s2 …—Ëb�« —UÞ≈ w� sÒ N1dJð r²O� ¨X9 Ò WK¹uÞ W×zô sL{ ÊdÚ ² š« ¡U�½ ÆÆw²OðdHO½ ¨qO½UAð u�u� ¨Ëd½u� 5�—U� ¨Âu¦K� Â√ ÊUłdN*« …—«œ≈  d³²Ž« U�bFÐ —UO²šô« «c¼ ¡Uł b�Ë ÆÆå…—uDÝ_« ¡U�½ò —UFý X% ÂdBM*« Ÿu³Ý_« ‰öš g�«d� w� rE½ Íc�« ¨å2013 ÊUDH�ò ÊUłdN* 17?�« ÆÆÆb−*«Ë W�dF*« ¨WO�u−M�« ¨…œ«—ù« …u� ¨‰UL'« d³Ž UO�«dG'«Ë a¹—U²�« œËbŠ  “ËU& …dNý sÒ N�ö²�UÐ  «b�Uš å «—uDÝ√ò ¡U�M�« ¡ôR¼

‫ﺃﻧﺘﻢ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ‬

‫ ﻛﻠﺜﻮﻡ ﻭﻣﺎﺭﻟﻴﻦ ﻣﻮﻧﺮﻭ‬‫ﺍﺣﺘﻔﺖ ﺑﻨﻔﺮﺗﻴﺘﻲ ﻭﺃﻡ‬

å…—uDÝ_« ¡U�½ò ÂdJð g�«d0 ÊUDHIK� 17?�« …—ËÒb�«

◊ËdA�« w¼ U� WO½u½UI�« ød�UI�« ëËe� Ÿ«eŽ“ p�U*« b³Ž

¡UCO³�« —«b�« W¾O¼ w� ÂU×� ‰«R��« ÆÆëËÒe�« w� Vž—√ ¨nB½Ë WMÝ 17 dLF�« s� mKÐ√ …U²� Q½√ ≠ WłUŠ w�Ë »_« WLO²¹ wM½√ W�Uš ¨UO½u½U� p�– wMMJ1 Ú Ô nOJ� ø—«dI²Ýô« v�≈ »«u'« l�dÐ ÂuIð Ê√ s� bÐÔ ö� ëËeÒ ? �« d�UI�«  œ«—√ «–≈ æ ëËe�UÐ UN� Ê–ù« qł√ s� …d??Ý_« WLJ×� ÂU�√ ÈuŽœ Ò sJLO� ¨W??�“U??M??�« w??� Y×Ð vKŽ ¡U??M??Ð VKD�« w??� X³K�  UODF� V�Š ¨i�dð Ê√ sJ1Ë VO−²�ð Ê√ WLJ×LK� ÆnK*«

‫ﺗﺄﻟﻘﻲ ﻛﺎﻟﻨﺠﻤﺎﺕ‬

ÊUDHI�«Ë w???Ðd???G???*« ÊU???D???H???I???�« r???O???�U???B???ð d???×???Ý s????????� q????N????M????ð w??????²??????�« ¨w???????Ðd???????F???????�« ≠5LEM*« V�Š≠ d³²Fð wN� p�cÐË ¨W{u*« UOÝUÝ√ ö�UŽË WOÐdG*« UOKF�« WÞUO�K� «dOHÝ W¹bOKI²�« fÐö*« ‰u�Ë w� W³ðd� v??????�≈ W???O???Ðd???G???*« ÆÆWO*UF�«

dC) bL×�Ë w�UIÐ w�«e�« s¹d�½Ë uO�Ë—Ë wLO¼«dÐ≈ ¡UH�Ë ÍbNA�« w???½«“«Ë U??¹—U??�Ë Æq¼U��« rÝU�Ë włu−(« W−¹bšË rLB*« —u??C??×??Ð …d??¼U??E??²??�«  e???O???9Ë nOC� q??Š Íc???�« ‘d???Þ_« w???½«œ w½UM³K�« …—Ëb�« ÁcN� ·dý

‫ﻧﺠﺎﺡ ﻣﺘﻮﺍﺻﻞ‬

WMÝ UN�öD½« cM� ¨åÊUDH�ò …d¼UEð XKþ W{U¹d�«Ë ÒsH�« Âu$ WFÐU²0 vE% ¨1996 WFÐU²0Ë ¨tł—UšË »dG*« qš«œ s� ¨WÝUO��«Ë ‰uײð UNKFł U� ¨WO³Mł_« Âö??Žù« qzUÝË 5LLB lłd� v�≈ Ô wÝUÝ√ Ò LK� Ò  «—u????D????²????�« W????³????�«u????* WK� U( « v???K???Ž

W�öÞ≈ eO9 dÝ Êu�³LOÝ UJO�Oł

w�UL'« f(«Ë o�Q²�«Ë Ÿ«bÐù« ÕË— rłd²ð Ò ¨—uBF�« dÒ � vKŽ WOÐdG*« …√d*« tÐ XF²9 w²�« XLN�√ w²�« ¨åwÐdG*« ÊUDHI�« WKŠ—ò ‰öš s� - b�Ë Ær�UF�« w� ¡U¹“_« wLLB Ò �Ô v�—√ ‰UOš w²�« ¨WO�«dÒ �«  ö¹œu*« s� WŽuL−� —UO²š≈ ÕË—ò ≠…d¼UE²K� 5LEM*« V�Š≠  b�ł ÊUDH�ò ‰öš s� ¨åUMMOÐ sAF¹ s�“ ô ¡U�½ WMO�œòË åËd½u� 5�—U� WDOAJðòË åÂu¦K� Â√ - UNÝUÝ√ vKŽ w²�« dO¹UF*« U�√ ÆÆåw²OðdH½ …—Ëb�« Ác¼ w� W�—UALK�  öOJA²�« ¡UI²½« r�Ò?²Ô*« —UJ²Ðô« w� ¨5LEM*« V�Š ¨XK¦L²� œułu�« œËb??Š “ËU???&Ë ¨‰U??L??'«Ë …√d??'U??Ð l�dÒ �« w� q¦L²¹ ¨b??Š«Ë ·b¼ vKŽ eO�d²�«Ë b¹b& v??�« ÃU²×¹ Íc??�« ¨f??Ðö??*« WLO� s� …œUŽ≈Ë WHK²��  UB� Ò —UJ²Ð« d³Ž ¨q�«u²� ëdš« q???ł√ s??� ¨5??¹e??²??�«Ë œ«u????*« W??žU??O??� Ò sŽ dEM�« iGÐ ¨…√d*« r�ł VÝUM¹ ÊUDH� Ì u¼ ·bN�« ÒÊ_ ¨ U�UI¦�«Ë Ê«bK³�« ·ö²š« Ó .dJð ÆrK(«Ë ‰UL'«

‫ﻧﺠﻮﻡ ﺍﻟﻤﻮﺿﺔ ﻭﺍﻟﺨﻴﺎﻃﺔ‬

U?????J?????O?????�?????O?????ł WOMG� ¨Êu�³LOÝ WLLB�Ë W??K??¦??2Ë UN¹b�Ë ¨¡U?????¹“ú?????� ¨…d???O???¦???� V?????¼«u?????� ”U�Jð w??�  b???�Ë 1999 ÂU???Ž  √b????ÐË ¨ dN²ý«Ë w??M??G??ð X�b�Ë X??K??¦??� r???Ł ¨¡U???¹“_« s??Ž Z??�«d??Ð 2012 WMÝ XIKÞ√Ë WÐdD*« U??N??²??š√ l??� UNzU¹“√ jš ¨wKý¬ Æ’U)« WÐdD*« X�d²Ž« UJO�Oł W??O??*U??F??�« ¨«dšR� ¨Êu�³LOÝ l� U???N???²???I???K???Š w?????� …dšU��« W??F??¹c??*« åe¹dOMO−¹œ 5???�√ò dOš_« U??N??K??L??Š Ê√ UDD�� s???J???¹ r?????� X¾łu� U???N???½√Ë t???� Æd�_UÐ Êü«ò ∫X??�U??{√Ë WÐuF� Èb� ·dŽ√ bFÐ Ê“u???�« ’U??I??½≈ Ê√ wKŽ p�c� …œôu�« d¦�√  «—«d???� c??�??ð√ ÆåWO×�

Ác¼ w??� X??�—U??ý w²�« ¡U??L??Ý_« 5??Ð s??� w½UM� l*√ s� W³�½ ÊuLEM*« —U²š« ¨…—Ëb�« b³Ž r??¼Ë bI� ÆW??F??O??�dÒ ?�« W??ÞU??O??)«Ë W??{u??*« wD³N�« ÂUNÝË „uJOÝuÐ .d�Ë ÕË— 5M(« ÍbON� …dOLÝË „uK� ÈËb�Ë w½U¼œ qO³½Ë ÍdO�uÐ W??M??O??�√Ë ◊UO�KÐ .d???�Ë Í“u??M??�

¡U�*« ¨qO½UAð u�u� ¨Ëd½u� 5�—U� ¨Âu¦K� Â√  U¹dš√ sL{ Êd??²??š« ¡U�½ ¨ÆÆw²OðdOHO½ ÍËUÝQ*« s¼—b� d³Ž a¹—U²�« sFM�  «dO¦� r²O� ¨Âœ s� U½UOŠ√Ë V¼– s� ·dŠ√ d³Ž Ë√ …dAŽ WFÐU��« …—Ëb???�« —U???Þ≈ w??� sN1dJð UNMC²Š« w²�« ¨å2013 ÊUDHI�«ò …d¼UE²� Ê«uMŽ X% g�«d0  «d9R*« dB� «dšR� Æå…—uDÝ_« ¡U�½ò ¡ôR¼ Ê√ W??L??E??M??*« W??N??'« s??� U??½U??1≈ YOŠ ¨…UO(« bO� vKŽ s�“ô dOÞUÝ√ ¨¡U�M�« W�dF*« ¨WO�u−M�« ¨…uI�« ¨‰UL'« 5Ð sFLł ÆÆÆb−*«Ë

‫ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﺍﻹﺑﺪﺍﻉ‬ Xײ� ¨Íbײ�« l??�— w� W³ždÒ �« l�«bÐ 5LLB Ò Ô*« —U??³??� t??łË w??� WIÐU�� ¨«d??šR??� w� rN²³¼u� œËb??Š vB�√ “«d??Ðù WЗUG*« ÕË— WLłdð vKŽ …—œU??�  UŽuL−� rOLBð a¹—UðË ‰UOš ÂUNK²ÝUÐ ¨o??�Q??²??�«Ë Ÿ«b???Ðù« WŽuM²� WŽuL−�  “d�√ ¨ UOzUM¦²Ý« ¡U�½ ¡UOŠ≈ s� XMJ� rO�UB²�«Ë  öOJA²�« s� åÕË—ò YFÐ ‰öš s� ådOÞUÝ_« pKðò ÕË— s� WŽuL−� rOLBð w??� …u??�??M??�« ¡ôR????¼ w²�«Ë ¨WKO�_« WOÐdG*« W¹bOKI²�« fÐö*«

 U½Uײ�ô« ◊uG{ vKŽ VKG²�« v� pKHÞ s¹bŽU�ð «cJ¼ ∫—U�Ëœ

ÊUײ�ô« qO³� …dšQ²�  UŽU�� “UO²ł« s???� U??N??M??Ы s?Ò ????J??1 s???� ªbOł qJAÐ ÊUײ�ù« pKHÞ ÊuJ¹ Ê√ vKŽ w�dŠ«≠  U½Uײ�ô« …d²� ‰öš UDOA½ ÒÊ√ —U???³???²???Žô« 5??F??Ð c????š_« l???� s� l�d²Ý WO{U¹d�« s¹—UL²�« bMŽ ◊UAM�«Ë W�UD�«  U¹u²�� dÓ ¦�√ tM¼– qF−OÝ U2 ¨qHD�«  UÞuGC�UÐ Á—Ó u??F??ýË ¡U??H??� Ò oKI�«Ë ÆÆq�√ s� t½QÐ —U�Ëœ WMO�√ r²�ðË «ËbF²�¹ Ê√ UMzUMÐ_ q??C??�_« ÂUF�« W??¹«b??Ð c??M??�  U??½U??×??²??�ö??� WFł«d� «uKłR¹ ôË ¨w??Ý«—b??�« q³� WKOK� ÂU???¹√ v???�≈ r??N??ÝË—œ W�¹d� «uFI¹ ô w� ¨ U½Uײ�ô« Ò ?K??� ¨»U¾²�ô«Ë o??K??I??�« ¨j??G??C? WOL¼√ vKŽ —U??�Ëœ œ ÒbAð p�c�Ë bO'« w? Ò ?�??H??M??�« œ«b???F???²???Ý«ù« ÂU¹_« Ác??¼ d??9 v²Š ¨¡U??M??Ðú??�  —U???????ý√Ë ÆÆw???F???O???³???Þ q???J???A???Ð tłU²×¹ U� r¼√ ÒÊ√ v�≈ UMÔ?²Ł Òb×� qJAÐ ¨ÊUײ�ô« …d²� w� ¡UMÐ_« ¨◊ËdA*« dOž V(« u¼ ¨’Uš  U½Uײ�ô« …d???²???� —U???³???²???Ž«Ë WKŠd� UNM� dÓ ¦�√ W¹uÐdð W�d� vKŽ d??ðu??²??�«Ë o??K??I??�« …dDO�� ÆÆUÎ F� ¡UÐü«Ë ¡UMÐ_«

dFA¹ s� w�U²�UÐË ¨t�H½ s� ªdO³� jGCÐ v²�«  U�öF�« sŽ v¦×Ы≠ Ò ?ð V³�Ð oK� pKHÞ ÒÊ√ vKŽ ‰b? «bOł ÂUM¹ ô YOŠ ¨ U½Uײ�ô« rz«œË WONAK� «b??�U??� Êu??J??¹Ë UL� ¨◊U³ŠùUÐ —uFA�«Ë oKI�« ÂôôPÐË Ÿ«bB�UÐ »UB¹ b� t½√ Ò vKŽ X�u�« p�– v�Ë ¨sD³�« w� rŽ Òb�«Ë …b½U�*« b−¹ Ê√ qHD�« v²ŠË ¡U???�b???�_«Ë q????¼_« s??� ªWÝ—b*« v� 5LKF*« U�Uš U??�U??L??²??¼« v??L??²??¼«≠ …d²� ‰öš wz«cG�« pKHÞ ÂUEMÐ Ò  UN�_« s� „UMN� ¨ U½Uײ�ô« Ò t½√ bOÐ ¨WOL¼√ d??�_« Êd??F? ?¹Ô ô tðbŽU�� qł√ s� W¹UGK� rN� Ò  U???½U???×???²???�ù« “U???O???²???ł« v???K???Ž ªÕU−MÐ t???łË v????� v????šdÔ ????B????ð ô≠  U½Uײ�ô« …d²� ‰ö??š pKHÞ qÐ ¨¡U??D??š_« iFÐ VJð—« «–≈ dŁR¹ ô v²Š tOLŽbð Ê√ w�ËUŠ v� t??z«œ√ vKŽ oKI�UÐ Á—uFý ª U½Uײ�ô« pKHÞ ÂUM¹ Ê√ vKŽ w�dŠ«≠ ÁbŽU�¹ Âu??M??�« ÒÊ_ ¨wHJ¹ U??0 WI¹dDÐ eO�d²�«Ë dOJH²�« vKŽ Ò rKF²�Ë ¨qC�√ dN��« ÒÊ√ Â√ q�

ÍuÐd²�« ÊQA�UÐ WL²N� —U�Ëœ WMO�√

¨ULz«œ —U???�Ëœ o??�Ë ¨bO�Q²�UÐ ¨…dÝ_« s� …b½U��Ë rŽœ v�≈ Ætðb�«Ë s� W�UšË vKŽ ¨ U??????N??????�_« œËe????????ðË `zUBM�« s� WKL−Ð ¨’uB)« UN½Qý s????� v???²???�« —U?????J?????�_«Ë nOH�²�« vKŽ ‰UHÞ_« …bŽU�� dO�uðË  U½Uײ�ô« ◊uG{ s� Æt� VÝUM*« u'« ÚÊ√ v??K??Ž p??K??H??Þ Èb???ŽU???Ý≠ ÊU� u??� v??²??Š ¨U??O??ÐU??−??¹≈ Êu??J??¹ p�– ÒÊ_ ¨ÊUײ�ô« s� åUHzUšò UIŁ«Ë ÊuJ¹ Ê√ vKŽ ÁbŽU�OÝ

ŸeH�« s??� W??�U??Š v???�≈ UNMBŠ ¡UN²½UÐ ô≈ wN²Mð ô ¨V??ŽdÒ ? �«Ë fHM²¹ r???Ł s???�Ë ¨ÂU?????¹_« Ác???¼ rŁ ¨…b?????* ¡«b???F???B???�« l??O??L??'« Ò W�«Ëœ w??� Èd??š√ …d??� ÊuKšb¹ ÆÆZzU²M�« —UE²½« Íc�« o??K??I??�« «c???¼ q??� «–U????* XO�u²�« «c¼ w� dÝ_« týwFð ø U½Uײ�ô« V³�Ð ÂUŽ q� s� s� ¡U??M??Ð_« v??K??Ž p??�– d??Ł√ U??�Ë W¹uÐd²�«Ë WO�HM�« W??O??ŠU??M??�« t×{uð U??� «c??¼ ÆÆøW??O??×??B??�«Ë ÊQA�UÐ W²N*« ¨—U�Ëœ WMO�√ UM� WGK�« …–U?????²?????Ý√Ë Íu????Ðd????²????�« Íu½U¦�« pK�K�« w� WO�½dH�« Æ¡UCO³�« —«b�« WM¹b� w� ¨—U�Ëœ V�Š ¨Â_« VKFð …bŽU�� v??� U??L?Ò ?N??�Ô «—Ëœ l� q??�U??F??²??�« w??� U??N??zU??M??Ð√ Æ U½Uײ�ô« oK�Ë ◊uG{  «—U³²šô« …d??²??� d³²FðË s�  U½Uײ�ô« Ë√ WOÝ—b*« UNO� dFA¹ v²�«  «d²H�« d¦�√ ◊uGC�UÐË oKI�UÐ qHD�« p�c�Ë ¨tIðUŽ vKŽ …UIK*« pKð v??� ÃU²×OÝ t½S� …d²H�«

WFÞUÝ Ê«u�√Ë WIO�— rO�UBð ÆÆ≤∞±≥?� WOÒ³D�«  «—UEM�« WO½U*_« WL�UF�« w??� å…b??O??'«  «—U???E???M???�« W???{u???� Ê≈ ¨5????�d????Ð  «uM��« ‰ö??š  b??N??ý WO³D�« qJ� U???¹u???� «—u????C????Š W???O???{U???*«  ö¹œuÔ*« p�– w� U0 ¨ U¼U&ô« o³FÐ Õu??H??ð w??²??�« ¨WOJOÝöJ�« lÐd²²� Âu????O????�« U??????�√ Ò ¨w????{U????*« ‘dŽ vKŽ W¹dBF�«  U??¼U??&ô« ÆW{u*«

¡U�*«

w� WO³D�«  «—U??E??M??�« eOL²ð ¨W¹dBŽ rÓ ?O??�U??B??²??Ð 2013 ÂU???Ž Ê«œe???ðË W???�U???½_«Ë W??�dÒ ? �U??Ð r�²ð Ãe9Ë WzœUN�« WO¼«eÒ �« Ê«u�_UÐ Æ U�U)«Ë ‘uIM�« 5Ð ¨wJ�MOýËd� 7ÝdO� ‰uIðË W¹ƒd�«ò WOFLł Èb???� …d??O??³??)«

‫ﺍﻷﻡ ﻭﺍﻟﻄـﻔــﻞ‬ Ê«Ë“ ¡UM�Š UMOKŽ qDðË ÂU¹√ ô≈ w¼ U� ÚÊ≈ U�Ë ÆÆÂUF�« W¹UN½  U½Uײ�« UNI�«dð v²Š WLKJ�« Ác¼ lL�½ oKI�« q¦� ¨…dO¦� Èdš√  ULK� d�_« qB¹ qÐ ¨·u)«Ë dðu²�«Ë ÆÆå∆—«uD�« W??�U??Šò Êö???Ž≈ v??�≈ ¨ uO³�« s� dO¦� w� lL�½ UL� ¨ÍœUO²Žô« …UO(« j/ dOÒ G²¹Ë ¡UG�≈ b??Š v???�≈ ‰U????(« q??B??¹Ë w²�« WOðUO(« —u�_« s� dO¦J�« tO�d²�U� ¨XO³�« UNOKŽ œU??²??Ž« v²Š Ë√ Áe??M??²??�«Ë ÃËd????)« Ë√ ¨Êu¹eHK²�« WFÐU²� Ác¼ q??F??−??¹ U????2 Ëb???³???ð ÂU????????????¹_« `???³???ýò U????N????½Q????� r−¼ ån???O???�???� ¨…d????????Ý_« v???K???Ž ‰u?????×?????OÔ ?????� …UO(« w?????�

‫ﻣﻮﺿﺔ‬


‫‪18‬‬

‫العدد‪ 2059 :‬األربعاء ‪2013/05/08‬‬

‫فضاء األسرة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أكد سعيد احتاد (أخصائي أمراض النساء والتوليد) أن تأخر احلمل‪ ،‬من املشاكل األساسية التي تواجه الزوجني بعد الزواج‪ ،‬وتزيد املعاناة حدة إذا‬ ‫ما أثبتت الفحوصات والتحاليل عدم وجود سبب معني لتأخر هذا احلمل‪ ،‬حيث تظهر التحاليل أن التبويض طبيعي وأن األنابيب سليمة ومفتوحة‬ ‫وأن حتليل السائل املنوي للزوج يكاد يكون طبيعيا‪ ،‬مشيرا في اآلن نفسه إلى كون غالبية األزواج املغاربة يقللون من أهمية التحاليل الطبية‪ ،‬وخاصة‬ ‫ما تعلق منها بالسائل املنوي للرجل‪ ،‬الذي يقوم به خفية عن الزوجة لإلعتقاد السائد بأن في ذلك مسا برجولته‪.‬‬

‫سعيد احتاد‬

‫أكد أن سبل الوقاية تكمن في االبتعاد عن التدخين واتباع نظام غذائي صحي‬

‫احتاد‪ :‬لهذه األسباب يحدث تأخر اإلجناب عند الزوجني‬

‫حاورته ‪ -‬حسناء زوان‬ ‫ م �ت��ى مي �ك��ن أن ن �ق��ول إن الزوجني‬‫تأخرا عن اإلجناب وجتب عليهما زيارة‬ ‫األخصائي؟‬ ‫< في البداية‪ ،‬البد من التأكيد على أن‬ ‫تأخر اإلجن���اب مرتبط بكال الزوجني‬ ‫وه���م���ا م���ت���س���اوي���ان ف���ي���ه‪ ،‬م���ن حيث‬ ‫امل��س��ؤول��ي��ة‪ ،‬وذل���ك شريطة أن يكونا‬ ‫يقيمان مع بعضهما وميارسان اجلماع‪،‬‬ ‫بشكل منتظم على األق��ل ‪ 3‬م��رات في‬ ‫األسبوع‪ ،‬وأيضا ال يستعمالن أيا من‬ ‫موانع احلمل املعروفة‪ ،‬في هذه احلالة‬ ‫وحني مضي سنتني على زواجهما ولم‬ ‫يتمكنا م��ن اإلجن���اب‪ ،‬فعليهما زيارة‬ ‫طبيب مختص م��ن أج��ل التشخيص‬ ‫اجليد والقيام بتحاليل طبية‪ ،‬إليجاد‬ ‫األس��ب��اب الكامنة وراء تأخرهما من‬ ‫دون احل���اج���ة إل����ى ت���ن���اول األدوي�����ة‪،‬‬ ‫للتأثير السلبي لهذه األخيرة على منو‬ ‫البويضة خاصة عند املرأة‪.‬‬ ‫وميكنني ال��ق��ول كأخصائي ب��أن كال‬ ‫م��ن ال��زوج�ين‪ ،‬ميكنهما اإلجن���اب إذا‬ ‫ما توفرت الشروط سالفة الذكر‪ ،‬وإذا‬ ‫تعذر عليهما ذلك‪ ،‬فهي إشارة دالة ال‬ ‫محالة على وج��ود أم���راض وأسباب‬ ‫أخ��رى‪ ،‬يجب الكشف عنها بالتحاليل‬ ‫والفحوصات الطبية لتتم معاجلتها‪.‬‬ ‫وميكن تقسيم العقم إل��ى عقم أولي؛‬ ‫حيث ال يقع احلمل وثانوي؛ بالنسبة‬ ‫للزوجة التي جتهض في كل مرة وقع‬ ‫فيها حمل‪.‬‬ ‫ عدد لنا دكتور أسباب تأخر اإلجناب‬‫ع�ن��د ال��زوج�ين ب��ال��رغ��م م��ن ع��دم وجود‬ ‫مشاكل صحية؟‬ ‫< إن أسباب تأخر احلمل كثيرة‪ ،‬وهي‬ ‫متعلقة بالرجل أو املرأة أو كليهما معا‬ ‫وإليكم أهم االحتماالت‪:‬‬ ‫أوال‪ :‬أسباب تتعلق بالزوجة‪:‬‬ ‫ إن���س���داد أو ال��ت��ص��اق ف���ي قنوات‬‫الفالوب‪ ،‬نتيجة اإللتهابات احلوضية‬ ‫أو احل����م����ل اخل�����ارج�����ي أو بسبب‬ ‫ال��ت��ص��اق��ات بطنية وح��وض��ي��ة نتيجة‬ ‫عمل جراحي سابق‪.‬‬ ‫‪ -‬تكيس املبيض‪.‬‬

‫ ضعف التبويض‪.‬‬‫ وج�������ود أج����س����ام م����ض����ادة تقتل‬‫احليوانات املنوية‪.‬‬ ‫ وجود ميكروب يجهض احلمل‪.‬‬‫ التهابات املهبل‪ ،‬مما يؤدي إلى قتل‬‫احليوانات املنوية‪.‬‬ ‫ صغر حجم الرحم‪ ،‬انقالبه أو حترك‬‫غشاء الرحم أو سقوطه‪.‬‬ ‫ ارتفاع هرمون احلليب‪.‬‬‫ خلل في الغدة الدرقية‪ :‬فإن أي خلل‬‫في الغدة الدرقية‪ ،‬سواء كان ضعفها‬

‫املفرطة‪ .‬وزي��ادة حموضة املهبل التي‬ ‫متنع وتعيق احل��ي��وان��ات املنوية من‬ ‫التلقيح‪.‬‬ ‫أما األسباب املرتبطة بالزوج‪ ،‬فمنها‬ ‫م��ا يرتبط بضعف حركة احليوانات‬ ‫املنوية أو قلة ع��دد ه��ذه األخ��ي��رة أو‬ ‫وج���ود ت��ش��وه��ات ب��ه��ا‪ ،‬وك���ذا انسداد‬ ‫ال���ق���ن���وات ال���ن���اق���ل���ة ل��ل��ن��ط��ف داخ����ل‬ ‫اخلصيتني بسبب االلتهابات أو بسبب‬ ‫انسدادها أثناء التكون اجلنيني‪.‬‬ ‫‪ -‬م��اه��ي ال�ف�ح��وص��ات ال�ت��ي تنصحون‬

‫أو زي���ادة إف��رازه��ا‪ ،‬ي��ؤدي��ان إل��ى خلل‬ ‫اإلباضة وعدم حدوث احلمل‪.‬‬ ‫ ق���ص���ور ال���غ���دة ال��ن��خ��ام��ي��ة ‪:‬حيث‬‫يحدث ان��ق�لاب ف��ي نسبة الهرمونات‬ ‫احملفزة للمبيض والتي تفرز من الغدة‬ ‫النخامية‪.‬‬ ‫ تشوهات الرحم في مرحلة التكون‬‫اجل��ن��ي��ن��ي‪ ،‬م���ث���ل‪ :‬ال���رح���م املضاعف‬ ‫أو ال��رح��م ث��ن��ائ��ي ال���ق���رن‪ ،‬أو الرحم‬ ‫وحيد القرن‪ ،‬أو الرحم املسطح وكذا‬ ‫االض����ط����راب����ات ال��ن��ف��س��ي��ة والسمنة‬

‫بها الزوجني للتأكد من قدرتهما على‬ ‫اإلجناب من عدمها؟‬ ‫< ب��ال��ن��س��ب��ة ل���ل���زوج‪ :‬ال ب��د م��ن عمل‬ ‫حتليل للسائل امل��ن��وي‪ ،‬وي��ك��ون بعد‬ ‫املعاشرة الزوجية‪ ،‬ويسمى بتحليل‬ ‫م��ا ب��ع��د اجل��م��اع وال����ذي ع��ن طريقه‪،‬‬ ‫يتم فحص حركة احليوانات املنوية‬ ‫في إف��رازات عنق الرحم‪ ،‬أما بالنسبة‬ ‫ل��ل��زوج��ة ف��ه��ن��اك؛ ال��ف��ح��ص باألشعة‬ ‫ف��وق ال��ص��وت��ي��ة وال��ت��ي ت��ك��ون ابتداء‬ ‫من اليوم العاشر ل��ل��دورة‪ ،‬ملعرفة هل‬ ‫ه��ن��اك ت��ب��وي��ض أم ال؟ وم��ت��اب��ع��ة منو‬ ‫ال��ب��وي��ض��ات وال��ك��ش��ف أي��ض��ا‪ ،‬م��ا إذا‬ ‫كان هناك تكيس باملبيض وك��ذا عمل‬ ‫أشعة على الرحم واألنابيب باملنظار‪،‬‬ ‫وذلك لفحص جتويف احلوض والرحم‬ ‫وامل��ب��ي��ض�ين‪ ،‬وك��ذل��ك ق��ن��وات فالوب‪،‬‬ ‫ملعرفة ما إذا كانت هناك أي عوائق‬ ‫أو ان���س���داد للحمل إن وج����دت‪ ،‬إلى‬ ‫جانب مطالبة الزوجة مبجموعة من‬ ‫التحاليل للكشف عن وجود ميكروبات‪،‬‬ ‫ميكنها أن جت��ه��ض احل��م��ل أو متنع‬ ‫حدوثه‪ ،‬وأيضا حتاليل خاصة ببعض‬ ‫األج��س��ام امل��ض��ادة التي تكون ف��ي دم‬ ‫الزوجة‪ ،‬وتقتل احليوانات املنوية عند‬ ‫قذفها في املهبل‪.‬‬ ‫ ه��ل م��ن نصائح ميكن أن تفيد بها‬‫الزوجني اللذين يعانيان من تأخر في‬ ‫اإلجناب؟‬ ‫هناك نصائح وخطوات مهمة يجب أن‬ ‫يتبعها كل من الزوج والزوجة لزيادة‬ ‫فرص احلمل‪:‬‬ ‫ اإلمي���ان ب��أن ك��ل ش��يء بيد اخلالق‬‫وهو قادر على كل شيء‪.‬‬ ‫ م��راج��ع��ة طبيب أخ��ص��ائ��ي أمراض‬‫ال��ن��س��اء وال��ت��ول��ي��د م��ن أج���ل الكشف‬ ‫واملتابعة الطبية‪.‬‬ ‫ ممارسة اجلماع بشكل منتظم على‬‫األقل ‪3‬مرات في األسبوع‪.‬‬ ‫االب��ت��ع��اد ع��ن ال��ت��دخ�ين‪ ،‬ألن���ه يسمم‬‫احليوانات املنوية‪.‬‬ ‫ إتباع نظام غذائي صحي وخاصة‬‫األطعمة الغنية باحلديد والزنك‪ ،‬مع‬ ‫ال��راح��ة النفسية وع��دم القلق والنوم‬ ‫لفترة كافية واالبتعاد عن اإلرهاق‪.‬‬

‫اسألوا أهل الدين‬

‫هل يحق لي اخلروج‬ ‫مع خطيبتي؟‬

‫السؤال‪:‬‬ ‫ت �ق��دم��ت خل�ط�ب��ة ش��اب��ة وب� ��ارك ك��ل من‬ ‫أسرتي وأسرتها زواجنا‪ ،‬غير أنني أواجه‬ ‫مشاكل م��ع وال��د خطيبتي‪ ،‬لكونه يرفض‬ ‫زيارتي لبيته في غيابه وأيضا اخلروج مع‬ ‫ابنته م��ن أج��ل ال�ت�ع��ارف أكثر والتحضير‬ ‫للزواج‪ .‬لذلك أريد مزيدا من التوضيح حول‬ ‫موقف الشرع والدين من ذلك؟‬ ‫اجلواب‪:‬‬ ‫ليعلم السائل الفاضل بأن اخلطبة‬ ‫هي وعد بالزواج وليست زواجا‪ ،‬ولذلك‬ ‫ال يجوز ل��ه أن يختلي بخطيبته إال‬ ‫بحضور محرم من محارم املخطوبة‪،‬‬ ‫وال ميكن للخطيبني اخل���روج خارج‬ ‫امل���ن���زل ل��ق��ض��اء ب��ع��ض امل��ص��ال��ح‪ ،‬إال‬ ‫بحضور احمل��رم وذل��ك صيانة لعرض‬ ‫املرأة وشرفها‪ ،‬وأيضا تكرميا للمرأة‬ ‫وحماية لسمعتها‪ ،‬حيث إن اخلطبة‬ ‫تتم س��را وبعدها يعقد ال��ق��ران ويتم‬ ‫الصداق ويعلن لألهل واجليران بكون‬ ‫فالنة ابنة ف�لان قد تزوجت من فالن‬ ‫ابن فالن‪ ،‬أما ماعدا ذلك ففيه مساس‬ ‫بسمعة امل���رأة وت��ع��ري��ض ب��ه��ا‪ ،‬لذلك‬ ‫فوالد االبنة املخطوبة له احلق فيما‬ ‫يفعله حل��م��اي��ة ش���رف اب��ن��ت��ه إل���ى أن‬ ‫يعقد عليها اخلطيب ويصبح زوجا‬ ‫لها شرعا‪.‬‬ ‫عبدالله الشرقاوي‬ ‫عضو سابق باملجلس العلمي بالبيضاء‬

‫صحة عامة‬

‫الدواء باألعشاب‬

‫أعشاب لتقوية املعدة‬ ‫‪ - 1‬ميضغ القليل من الكروية على الريق‪،‬‬ ‫فإنه يقوي املعدة إذا واظب املصاب عليه كل‬ ‫يوم‪.‬‬ ‫‪ - 2‬شرب ماء اخلزامى يقوي املعدة أيضا‪.‬‬ ‫‪ - 3‬أك����ل ال��ن��ع��ن��اع ط���ري���ا م��ف��ي��د للمعدة‬ ‫وجدارها‪.‬‬ ‫‪ - 4‬شرب الينسون ينقي املعدة‪.‬‬

‫اليوسوفي‪ :‬تلقيح األطفال في سن مبكر أفضل حماية من األمراض املزمنة‬ ‫ح‪.‬ز‬ ‫أطلقت وزارة الصحة أوائل‬ ‫ال��ش��ه��ر اجل������اري‪ ،‬ح��م��ل��ة وطنية‬ ‫للتلقيح ضد احلصبة واحلميراء‬ ‫والتي ستستمر إلى غاية ‪ 12‬منه‪،‬‬ ‫ف��ي إط��ار االستراتيجية الوطنية‬ ‫ل��ل��ق��ض��اء ع��ل��ى األم�������راض وعلى‬ ‫التشوهات اخللقية الناجتة عن‬ ‫احل��م��ي��راء‪ ،‬وت��ه��دف ه���ذه احلملة‬ ‫التي تتزامن مع األسبوع العاملي‬ ‫للتلقيح إل���ى تلقيح ح��وال��ي ‪11‬‬ ‫مليون نسمة ب�ين ‪ 9‬أشهر و ‪19‬‬ ‫سنة كاملة‪.‬‬ ‫وت���أت���ي ه���ذه احل��م��ل��ة‪ ،‬لكون‬ ‫م��رض احلصبة من بني األمراض‬ ‫التي ال زال يعاني منها األطفال‬ ‫جهويا وعامليا‪ ،‬إذ ميكنه أن يؤدي‬ ‫إل��ى ع��دد من وفيات األط��ف��ال دون‬ ‫اخلامسة أو اإلص��اب��ة بالتعفنات‬ ‫الرئوية واإلسهال والتهاب الدماغ‪.‬‬ ‫وألج������ل ت��س��ل��ي��ط م���زي���د من‬ ‫الضوء على أهمية التلقيح زودنا‬ ‫أخصائي أم��راض األط��ف��ال محمد‬

‫محمد اليوسوفي‬ ‫أخصائي أمراض األطفال‬

‫ال��ي��وس��وف��ي باملعلومات التالية‪،‬‬ ‫موضحا في تعريفه للتلقيح‪ ،‬بكونه‬ ‫عبارة عن م��واد تستعمل للوقاية‬ ‫م��ن األم����راض‪ ،‬حيث يعتمد مبدأ‬ ‫التلقيح على تنشيط جهاز املناعة‬ ‫باجلسم‪ ،‬ليميز ويدمر أي كائن من‬ ‫الكائنات احلية الدقيقة والغريبة‬ ‫التي تدخل إلى اجلسم‪.‬‬ ‫مضيفا بكون اللقاحات حتمي‬

‫األطفال من أمراض خطيرة عديدة‪،‬‬ ‫مب��س��اع��دة أج��س��ام��ه��م ع��ل��ى بناء‬ ‫امل��ن��اع��ة‪ ،‬ألن الطفل غير احملصن‬ ‫م��ع��رض ل�لإص��اب��ة ب��أم��راض مثل‪:‬‬ ‫(احلصبة ـ السعال الديكي ـ السل‬ ‫ـ شلل األط��ف��ال ـ الدفتريا ـ الكزاز‬ ‫ـ احل��ص��ب��ة األمل���ان���ي���ة ـ ال��ن��ك��اف ـ‬ ‫السحايا‪ )...‬ومعظم هذه األمراض‬ ‫ت��ؤدي إلى الوفاة‪ ،‬وحتى إذا جنا‬ ‫املصاب منها فقد تؤدي إلى إضعاف‬ ‫جسمه أو ترك إعاقة لديه‪.‬‏‬ ‫ولذلك يشدد اليوسوفي على‬ ‫ض����رورة حتصني الطفل ف��ي سن‬ ‫مبكرة‪ ،‬بإعطائه دورة كاملة من‬ ‫ال��ل��ق��اح��ات خ�ل�ال ال��س��ن��ة األول���ى‬ ‫من عمره وأن تستعمل اللقاحات‬ ‫املقررة جميعها‪ ،‬ألن عدم استكمال‬ ‫ال��ت��ل��ق��ي��ح ي���س���اوي ع���دم التلقيح‬ ‫وأيضا عدم إغفال التذكير بها‏‪.‬‬ ‫وب���خ���ص���وص ال��ت��ل��ق��ي��ح ضد‬ ‫احلصبة‪ ،‬عرف أخصائي أمراض‬ ‫األطفال هذا املرض بكونه انتقاليا‬ ‫وح����ادا‪ ،‬واس���ع االن��ت��ش��ار ف��ي سن‬ ‫ال���ط���ف���ول���ة‪ ،‬وت��ت��س��ب��ب اإلص���اب���ة‬

‫ب��ف��ي��روس احل��ص��ب��ة‪ ،‬ب��ارت��ف��اع في‬ ‫درج���ة احل����رارة مصحوبة بزكام‬ ‫وس��ع��ال‪ ،‬ويتبع ذل��ك طفح جلدي‬ ‫يهم جميع أجزاء اجلسم‪.‬‬ ‫وت��ع��ط��ي ج���رع���ة واح������دة من‬ ‫ال��ل��ق��اح‪ ،‬مناعة للجسم وع���ادة ما‬ ‫يعطى اللقاح في الشهر التاسع من‬ ‫عمر الطفل‪ ،‬ليعاد التذكير به حني‬ ‫بلوغ الطفل لست س��ن��وات‪ ،‬شأن‬

‫اللقاح ضد احلميراء مؤكدا في اآلن‬ ‫نفسه على ض���رورة االط�ل�اع على‬ ‫الدفتر الصحي للطفل واخلاص‬ ‫بالتلقيح قبل تلقيح الطفل بلقاح‬ ‫ض���د احل��ص��ب��ة واحل���م���ي���راء‪ ،‬هذا‬ ‫األخير ال��ذي قال عنه اليوسوفي‪،‬‬ ‫إن���ه م���رض م��ع��د‪ ،‬وت��س��ت��م��ر فترة‬ ‫حضانة الفيروس بعد أن يدخل‬ ‫اجلسم من ‪ 14‬إلى ‪ 21‬يوما وعادة‬

‫يكون ‪ 18‬ي��وم��ا‪ ،‬ث��م تبدأ أعراض‬ ‫امل���رض ف��ي الظهور م��ث��ل‪ :‬ارتفاع‬ ‫درجة حرارة اجلسم خالل اليومني‬ ‫األول�ين‪ ،‬وقد تنتفخ الغدد الواقعة‬ ‫خلف األذنني وحول العنق ويظهر‬ ‫الطفح في اليوم األول أو الثاني‬ ‫ويتكون من بقع مسطحة حمراء‬ ‫في منطقة الوجه‪ ،‬ثم ينتشر بسرعة‬ ‫إلى كافة أنحاء اجلسم‪ ،‬ليزول فيما‬ ‫بعد‪.‬‬ ‫أهمية الجرعات التذكيرية‬ ‫إن اإللتزام باجلدول اللقاحي‪،‬‬ ‫وإعطاء اجلرعات التذكيرية مينح‬ ‫اجلسم دعما قويا لتنشيط املناعة‪،‬‬ ‫ولذلك يشدد اليوسوفي على أهمية‬ ‫التقيد بالفترة الزمنية التي تفصل‬ ‫بني اجلرعات‪ ،‬ألن من شأن ذلك أن‬ ‫يكسب الطفل مناعة بتحفيزه‪،‬‬ ‫ألن امل�����واد امل��ن��اع��ي��ة ت��ت��ع��رف في‬ ‫مرحلة ما بعد اللقاح على العامل‬ ‫امل��م��رض ب��ش��ك��ل س��ري��ع وحت���ارب‬ ‫املرض وتسمى هذه املواد املناعية‬ ‫(األجسام املضادة)‪.‬‬

‫أحليمي‪ :‬أهمية النظام الغذائي املثالي للطالب قبل التحضير لفترة االمتحانات‬ ‫يعيش الطلبة والتالميذ هذه األيام على‬ ‫إي �ق��اع التحضير ل�لام�ت�ح��ان��ات‪ ،‬الهاجس‬ ‫األول واألخير للطلبة وعائالتهم‪ ،‬بحيث يخيم‬ ‫شيء من القلق على الطلبة‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫تبنيهم نظاما غذائيا غير صحي‪ ،‬يعتمدون‬ ‫فيه على املنبهات والقهوة واحللويات‪ ،‬نظرا‬ ‫لضيق الوقت ولكون ه��ذا األخير يحسب‬ ‫له ألف حساب خا��ل هذه الفترة بالذات‪،‬‬ ‫وه �ن��ا يكمن اخل �ط��أ‪ ،‬ف�ي��دخ��ل ال�ط��ال��ب في‬ ‫دوامة القلق ويعكر مزاجه وتسوء تغذيته‪،‬‬ ‫ف��ي ح�ين أن ال ��دراس ��ات أك ��دت أن هناك‬ ‫صلة مباشرة ما بني النظام الغذائي املتبع‬ ‫وتركيز الطالب وبالتالي التحصيل‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى احلرمان من النوم‪ ،‬وقلة ساعاته‪ ،‬القلق‬ ‫واالضطراب‪ ،‬اضطراب الهضم‪ ،‬اإلمساك‪،‬‬ ‫التخمة‪ ،‬تداخل األغذية (ع��دم اتباع نظام‬ ‫غذائي صحيح‪ ،‬وتناول مواد غذائية مختلفة‬ ‫بفواصل زمنية متقاربة)‪.‬‬ ‫وخ�لاف��ا ل �ه��ذا‪ ،‬ف��إن ال �ن��وم املناسب‪،‬‬ ‫الراحة‪ ،‬الثقة بالنفس‪ ،‬التغذية الصحيحة‬ ‫واملنتظمة‪ ،‬انتظام عملية اإلف��راغ‪ ،‬املطالعة‬ ‫وال��دراس��ة ف��ي ال��وق��ت املناسب (أي أن ال‬ ‫تستأنف ف��ورا بعد ت�ن��اول الطعام) تناول‬ ‫ال�ت�م��ر‪ ،‬ال��زب�ي��ب‪ ،‬ال�ع�س��ل‪ ،‬اجل ��وز والقليل‬ ‫من املكسرات باتزان‪ ،‬التنفس العميق في‬ ‫الهواء الطلق‪ ،‬اخللود للراحة نصف ساعة‬ ‫قبيل ال �ظ �ه��ر‪ ،‬جت�ن��ب ال �ن��وم ب�ع��د ساعات‬ ‫ال �ص �ب��اح ال �ب��اك��ر؛ مت�ن��ح ال �ن �ش��اط وتفعل‬ ‫العمليات الفكرية الدماغية وتقوي الذاكرة‬ ‫وتعزز االستعداد إلجناز األعمال الفكرية‪،‬‬ ‫وهذا يجرنا إلى احلديث عن عالقة التغذية‬ ‫بالتركيز‪ ،‬مستدلني بتعريف القدماء ألضرار‬

‫محمد أحليمي‬

‫أخصائي في التغذية‬ ‫‏‪ahlimidiet@hotmail.fr‬‬

‫التخمة على عقل اإلنسان‪ ،‬حيث كان شائعا‬ ‫املثل القائل «البطنة تذهب الفطنة»‪ ،‬وأيضا‬ ‫ق��ول أف�لاط��ون «العقل السليم في اجلسم‬ ‫السليم»‪ .‬وعرفت تأثيرات ح��االت النقص‬ ‫ال�غ��ذائ��ي لبعض الفيتامينات واألحماض‬ ‫األمينية وعناصر معدنية ضرورية للجسم‪،‬‬ ‫وكذلك اإلف��راط في تناول عناصر غذائية‬ ‫يحتاج اجلسم إل��ى مقادير محددة منها‪،‬‬ ‫وأضرار اإلدمان على بعض املواد املعروفة‬ ‫بخطورتها وش��رب السوائل احملتوية على‬ ‫الكافيني وت��أث�ي��ره على اجل �ه��از العصبي‬ ‫لإلنسان‪ ،‬وبالتالي سلوكه‪ ،‬كما أن بعض‬ ‫العناصر الغذائية تؤثر على تركيز ونشاط‬ ‫املركبات املهمة ف��ي م��خ اإلن �س��ان‪ ،‬ويبدي‬

‫دم� ��اغ ه���ذا األخ� �ي ��ر ردود ف �ع��ل متباينة‬ ‫للتغيرات ف��ي مكونات طعامه كما يسبب‬ ‫اإلف��راط في تناول عناصر غذائية يحتاج‬ ‫اجل �س��م إل��ى ك�م�ي��ات ص�غ�ي��رة منها مثل‪:‬‬ ‫الفيتامينات الذائبة في الدهون (أ) َو (د)‬ ‫ظ �ه��ور أع� ��راض عصبية ون�ف�س�ي��ة‪ ،‬وهما‬ ‫نادرتا احلدوث لكنهما تظهران عند اإلفراط‬ ‫في تناول مستحضراتهما الدوائية ويخزن‬ ‫ه� ��ذان امل��رك �ب��ان داخ� ��ل اجل��س��م‪ ،‬فتظهر‬ ‫أع� ��راض زي� ��ادة مستوييهما ف�ي��ه فيؤدي‬ ‫التسمم بفيتامني (أ) إلى حدوث اضطرابات‬ ‫نفسية على شكل تهيج وف �ق��دان الشهية‬ ‫للطعام وصداع ودوخة‪ ،‬كما يصاحب حالة‬ ‫التسمم بفيتامني (د) ظهور أعراض عصبية‬ ‫ون�ف�س�ي��ة تشمل ش �ع��ور امل��ري��ض بضعف‬ ‫وت �ع��ب وص � ��داع‪ ،‬ك�م��ا أن مسحا أجري‬ ‫تضمن إعطاء أشخاص تغذية مثالية‪ ،‬كانت‬ ‫نتيجته أن ‪ 79‬في املائة منهم الحظ حتسنا‬ ‫في الطاقة‪ ،‬و‪ 60‬في املائة منهم متتع بذاكرة‬ ‫أفضل ويقظة عقلية أحسن‪ ،‬و‪ 66‬في املائة‬ ‫بدا متوازنا عاطفيا‪ ،‬بدرجة أكبر‪.‬‬ ‫ومبا أن شبابنا هو مستقبلنا ونتطلع‬ ‫مل�س�ت�ق�ب��ل أف� �ض ��ل‪ ،‬ف� ��إن م ��ا ي�ه�م�ن��ا نحن‬ ‫كأخصائيني في مجال التغذية هو التوعية‬ ‫وال �ت �ح �س �ي��س ون �ت �ح �س��ر ع �ن��دم��ا ن���رى أن‬ ‫الشباب واألطفال ينساقون وراء ما متخض‬ ‫عن العوملة من مواد أقل ما يقال عنها‪ ،‬أنها‬ ‫سامة وال بأس أن نذكر ببعض النصائح‬ ‫املهمة والتي تخدم مصلحتهم‪.‬‬ ‫النوم املبكر ولوقت كاف (‪ 8‬ساعات‬ ‫على األقل لي ً‬ ‫ال)‪.‬‬ ‫التغذية اجل �ي��دة‪ :‬وذل ��ك ب�ت�ن��اول غذاء‬

‫صحي م �ت��وازن (يشتمل على أطعمة من‬ ‫املجموعات الغذائية املختلفة)‪ ،‬مع اإلكثار‬ ‫م ��ن ال��ف��واك��ه واخل � �ض� ��روات والعصائر‬ ‫الطبيعية واإلق �ل�ال م��ن ال��ده��ون واللحوم‬ ‫الدسمة‪.‬‬

‫تنظيم مواعيد ال �غ��ذاء‪ :‬بحيث تتناول‬ ‫ثالث وجبات رئيسية في اليوم (اإلفطار ‪-‬‬ ‫الغداء ‪ -‬العشاء)‪.‬‬ ‫االع��ت��دال ف��ي كمية ال �ط �ع��ام‪ :‬بتناول‬ ‫كميات معتدلة م��ن ال�ط�ع��ام وخ��اص��ة قبل‬

‫املذاكرة‪ ،‬ألن من شأن عكس ذلك أن يؤدي‬ ‫إلى اخلمول والكسل وضعف التركيز ‪.‬‬ ‫االستذكار بطريقة صحيحة‪ :‬باعتماد‬ ‫تهوية جيدة‪ ،‬بحيث يتم فتح النوافذ لتجديد‬ ‫الهواء من حني آلخر‪.‬‬ ‫ اإلض ��اءة اجل �ي��دة‪ :‬تكون اإلضاءة‬‫كافية مع اجللسة الصحية أثناء املذاكرة‪،‬‬ ‫بحيث يكون الظهر معتدال ومدعما (على‬ ‫كرسي ذي مسند)‪.‬‬ ‫ الهدوء والبعد عن الضوضاء‪.‬‬‫ الترويح عن النفس من حني آلخر‪.‬‬‫وفي يوم االختبار‪ :‬البد من تناول وجبة‬ ‫اإلفطار قبل الذهاب إلى االمتحان وجعل‬ ‫التمر‪ ،‬الشريحة والزبيب خير ما ميكن‬ ‫تناوله نصف ساعة قبل االمتحان‪.‬‬ ‫ التنفس بعمق‪ :‬ل ��دوره الكبير في‬‫هدوء األعصاب‬ ‫ ع��دم ت�ن��اول أدوي��ة ب��دون استشارة‬‫طبية‪.‬‬ ‫إض��اف��ة إل��ى جتنب أي حمية خالل‬ ‫فترة االمتحان وخاصة التي تهدف منها‬ ‫إلى إنقاص الوزن‪.‬‬ ‫وال ب��د أن أذك� ��ر أن أف �ض��ل شيء‬ ‫مم�ك��ن أن يفعله ال �ط��ال��ب؛ ه��و احل ��ذر من‬ ‫امل ��واد ال�ت��ال�ي��ة‪ :‬ال �ص��ودا‪ ،‬ال�ك��اف�ي�ين‪ ،‬امللح‬ ‫و السكر‪ ،‬كلها م��واد تضعف التركيز‪ ،‬و‬ ‫ليس من املفاجئ أنك إذا غيرت ما تعطيه‬ ‫جلسمك‪ ،‬فسوف تغير متاما طريقة تفكيرك‬ ‫ومشاعرك‪.‬‬ ‫وت � � � � � � � ��ذك � � � � � � � ��ر دائ� � � � � � � � �م � � � � � � � ��ا أن‬ ‫داءك ودواءك في غذائك وأن املرض وارد‬ ‫والشفاء مطلوب والوقاية خير من العالج‪.‬‬


‫سيكولوجيا‬

‫‪19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2059 :‬األربعاء ‪2013/05/08‬‬

‫منذ حداثة سنهم‪ ،‬يبدأ األطفال في التعلم من خالل مشاهدة ما يقوم به األشخاص احمليطون بهم‪ ،‬فضال عن التفاعل مع محيطهم االجتماعي‪ .‬لكن‬ ‫في العصر الراهن‪ ،‬أضحى اآلباء في تخوف من تأثير األجهزة احلديثة على ما يكتسبه األطفال‪ ،‬خصوصا في سن صغيرة‪ .‬فهل يكتسب األطفال‬ ‫الطباع االجتماعية عندما يشاهدون شاشات التلفزيون‪ ،‬وشاشات احلواسيب‪ ،‬وشاشات الهواتف الذكية ومختلف أجهزة التكنولوجيا احلديثة؟ وكيف‬ ‫ميكن مقارنة ما يكتسبه األطفال من معلومات من خالل تلك الوسائط مع التفاعل مع العالم الواقعي؟‬

‫ما الذي يتعلمه األطفال من التلفاز والتكنولوجيا احلديثة؟‬ ‫إعداد‪ -‬محمد حمامة‬

‫ي��ظ��ل ال��ت��ف��اع��ل االجتماعي‬ ‫مسلكا مهما ألج��ل اكتساب قيم‬ ‫املجتمع على امتداد دورة حياة‬ ‫اإلنسان‪ ،‬لكن ذلك التفاعل يكون‬ ‫مهما بشكل أكبر خالل السنوات‬ ‫األولى من عمر الطفل‪ .‬ابتداء من‬ ‫سنة ‪ ،2011‬مت إج��راء استطالع‬ ‫بكافة أرج���اء ال��والي��ات املتحدة‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة ه��م األط��ف��ال أق���ل من‬ ‫ث��م��ان��ي س���ن���وات‪ ،‬وات���ض���ح من‬ ‫نتائجه أن ثلثي األطفال الذين يقل‬ ‫عمرهم عن سنة واحدة شاهدوا‬ ‫التلفاز‪ ،‬و‪ 37‬في املائة يقومون‬ ‫بذلك م��رة واح��دة على األق��ل في‬ ‫اليوم‪ .‬ونظرا لتدخل التلفاز في‬ ‫احمليط الذي يكتسبوا من خالله‬ ‫مداركهم في هذه السن الصغيرة‪،‬‬ ‫فإن تلك الوسائط متارس تأثيرا‬ ‫مهما في تشكيل مدارك الطفل منذ‬ ‫نعومة أظافره‪ .‬فما الذي يتعلمه‬ ‫األطفال بالتحديد من الشاشات‪،‬‬ ‫وكيف يختلف ذلك عن التعلم من‬ ‫العالم احلقيقي؟‬ ‫توصل العلماء‪ ،‬بعد سنوات‬ ‫م��ن األب��ح��اث النفسية إل��ى كون‬ ‫ال��ش��اش��ات‪ ،‬ف��ي ح���االت عديدة‪،‬‬ ‫ت��ظ��ل ف��ي ح��د ذات��ه��ا ف��ي مرتبة‬ ‫أدن���ى‪ ،‬وأق��ل تأثيرا من التفاعل‬ ‫االجتماعي املباشر‪ .‬فخالل السنة‬ ‫األولى والثانية من عمر األطفال‪،‬‬ ‫يتعلمون فعليا م��ن الشاشات‪،‬‬ ‫لكن وفي معظم احلاالت‪ ،‬فإنهم‬ ‫يتعلمون أك��ث��ر م��ن النماذج‬ ‫احلية ومن العالم الواقعي‪.‬‬ ‫لكن لم ميل األطفال للتقليد‬ ‫ب��ش��ك��ل أق����ل م���ا ي���رون���ه على‬ ‫الشاشات باملقارنة مع يجري‬ ‫في احلياة احلقيقية؟‬ ‫ل��م يعد غريبا‬ ‫ف������ي ش��������يء أن‬ ‫جن����د األط����ف����ال‬ ‫ف��ي س��ن مبكرة‬ ‫ي���س���ت���خ���دم���ون‬ ‫ت���ك���ن���ول���وج���ي���ا‬ ‫الهواتف الذكية‬ ‫واحل������واس������ي������ب‬ ‫ال���ل���وح���ي���ة‪ ،‬حيث‬

‫التلفاز والوسائط احلديثة أكثر‬ ‫من ‪ 30‬دقيقة في األسبوع الواحد‪.‬‬ ‫من األكيد أنه يصعب كثيرا حتقيق‬ ‫هذا األمر من اللحظة األولى‪ ،‬لكن‬ ‫يحبذ أن يضع اآلباء هذا الهدف‬ ‫نصب أعينهم‪ .‬كما ينصح نفس‬ ‫اخلبراء بأال تتجاوز مدة مشاهدة‬ ‫ال���ش���اش���ات ب��ال��ن��س��ب��ة لألطفال‬ ‫ساعتني في اليوم الواحد‪.‬‬

‫يتمتع األطفال ممن هم دون سن‬ ‫اخلامسة مبوهبة فائقة في تعلم‬ ‫إج���ادة اس��ت��خ��دام التكنولوجيا‬ ‫احل��دي��ث��ة‪ .‬ورغ���م القلق ال���ذي قد‬ ‫يعتري اآلب���اء ل��دى رؤي��ة فلذات‬ ‫أكبادهم منهمكني في استخدام‬ ‫الوسائل احلديثة‪ ،‬إال أنه ميكن‬ ‫لتلك الشاشات أن تكون مفيدة في‬ ‫عملية التعلم لدى الطفل‪ ،‬ال سيما‬ ‫عندما يكون اجل��ه��از املستعمل‬ ‫ي��ت��ي��ح ل��ل��ط��ف��ل ال��ت��ف��اع��ل معه‪.‬‬ ‫فقد أظ��ه��ر بحث أج��رت��ه جامعة‬ ‫ويسكنسن األمريكية‪ ،‬أن األطفال‬ ‫بني سن الثانية والثالثة أظهروا‬ ‫استجابة لشاشات الفيديو التي‬ ‫كانت حتفز األطفال على ملسها‪،‬‬ ‫أكثر من شاشات الفيديو التي لم‬ ‫تكن حت� ِ�وي أي أنشطة تفاعلية‬ ‫فيها‪ .‬وت���رى ال��دراس��ة أن��ه كلما‬ ‫كانت الشاشة أكثر تفاعلية‪ ،‬كلما‬ ‫كانت أقرب إلى احلقيقة وازداد‬ ‫إحساس الطفل بها‪.‬‬ ‫استعمال عقالني‬ ‫وف�����ي ه�����ذا ال����ص����دد تقول‬ ‫كريستني ستيفن‪ ،‬الباحثة في‬ ‫ج��ام��ع��ة س��ت��ي��رل��ي��ن��غ‪« :‬ل����م تكن‬ ‫التكنولوجيا يوما مسيطرة أو‬ ‫متحكمة في خبرات الطفل‪ ،‬بل إن‬ ‫رغباتهم والثقافات التي عاشوها‬ ‫داخل عائالتهم هي التي شكلت‬ ‫م������ع‬ ‫طريقتهم في التفاعل‬

‫األشياء»‪ .‬وقالت هيلني مويليت‪،‬‬ ‫رئيسة جمعية التعليم املبكر‪،‬‬ ‫وه����ي ج��م��ع��ي��ة خ��ي��ري��ة تهدف‬ ‫إل��ى تطوير مم��ارس��ات التعليم‬ ‫واجل���������ودة مل����ن ه����م دون سن‬ ‫اخل��ام��س��ة‪ ،‬إن��ه��ا ال تتفق مع‬ ‫البعض ممن ي��رون ضرورة‬ ‫إب��ع��اد األط��ف��ال ع��ن أجهزة‬ ‫احمل����م����ول واحل���واس���ي���ب‬ ‫اللوحية‪ .‬وتابعت قائلة‪:‬‬ ‫«ميكن لتلك األج��ه��زة أن‬ ‫تكون أدوات مساعدة‬ ‫إذا ما جرى استخدامها‬ ‫ف���ي امل���ك���ان املناسب‬ ‫ل��غ��رض التعليم‪،‬‬ ‫وال ينبغي‬

‫مستجدات‬

‫دراسة‪ :‬املرأة ال تستطيع حتديد معالم جمالها‬ ‫خلصت دراس���ة ح��دي�ث��ة إل��ى كون‬ ‫امل� � ��رأة ال ت �س �ت �ط �ي��ع حت ��دي ��د مدى‬ ‫جمالها‪ ،‬وذل��ك بسبب تركيزها‬ ‫على العيوب في شكلها حلظة‬ ‫وصف نفسها‪ .‬وطلب الباحثون‬ ‫في هذه الدراسة من أحد الفنانني‬ ‫أن ي��رس��م ص��ور ع��دد م��ن النساء‬ ‫باالعتماد على الوصف التي يقدمنه‬ ‫عن أنفسهن‪ ،‬بدون رؤيتهن‪ُ ،‬‬ ‫وطلب بعد‬ ‫ذلك من شخص غريب أن يصف نفس‬ ‫النساء للرسام ألج��ل رس��م ص��ورة لهن‪.‬‬ ‫واتضح عند مقارنة الصورتني أن الصور‬

‫الكتابة حتميك من التوتر النفسي‬

‫ال�ت��ي ُرس �م��ت ب �ن��ا ًء ع�ل��ى وص��ف املرأة‬ ‫ل�ن�ف�س�ه��ا اح��ت��وت ع �ل��ى ال�ك�ث�ي��ر من‬ ‫العيوب‪ ،‬بينما أظ�ه��رت الرسوم‬ ‫ب� �ن ��ا ًء ع �ل��ى وص� ��ف الشخص‬ ‫ال �غ��ري��ب امل � ��رأة أك��ث��ر جماال‪،‬‬ ‫وك��ان وص��ف الشخص الغريب‬ ‫األقرب للواقع‪ .‬وقال القائمون على‬ ‫ال ��دراس ��ة‪« :‬إن الكثير م��ن النساء‬ ‫أس �ي��رات رؤيتهن الظاملة ألجسامهن‬ ‫مثل البطن املنتفخ والفخذين السمينتني‬ ‫واألي � � ��ادي امل �ج �ع��دة واخل� � ��دود الغائرة‬ ‫والشفاه الرقيقة»‪.‬‬

‫أسئلتكم‬

‫أعاني من الفشل في حتمل‬ ‫املسؤولية‪ ..‬كيف أتصرف؟‬ ‫ لدي مشكل كبير يرتبط بعدم القدرة على حتمل املسؤولية‬‫عن تصرفاتي‪ .‬سأبلغ قريبا سن الثالثني‪ ،‬ويتعني علي تسديد‬ ‫الكثير من الديون‪ ،‬فضال عن فشلي في عدد من العالقات‪،‬‬ ‫وميولي نحو الكذب وعدم قدرتي على مواجهة الواقع‪ .‬أحس‬ ‫أن مشاكل املاضي ال ميكن حلها‪ ،‬كما أن أخطاء املاضي تأخذ‬ ‫الكثير من وقتي‪ ،‬ورغ��م أن��ي املسؤولة الوحيدة عن وضعي‪،‬‬ ‫أجد نفسي غاضبة وغير راضية عنه‪ ،‬وأح��س بأن السعادة‬ ‫تركتني‪.‬‬ ‫< ال��واض��ح م��ن س��ؤال��ك أن��ك لست شخصا ال أم��ل فيه‪،‬‬ ‫ويظهر كذلك بأنك جتيدين حتليل نفسيتك من الداخل‪،‬‬ ‫ويكفي اآلن إيجاد احلل للتغلب على هذا الوضع‪ .‬ال أود‬ ‫التقليل من خطورة األع��راض التي حتدثت عنها‪ ،‬لكنها‬ ‫شائعة جدا‪ .‬ففي عصرنا احلالي‪ ،‬أضحينا نفشل بشكل‬ ‫كامل في تقدير القيمة احلقيقية لوجودنا في هذا العالم‪.‬‬ ‫وبدل ذلك نتصور أن األي��ام السعيدة تعود إلى املاضي‪،‬‬ ‫وبالتالي نضيع وقتنا في التحسر عليها‪ ،‬أو أن السعادة‬ ‫تنتظرنا في نقطة ما في املستقبل‪ ،‬وبالتالي نركز على تلك‬ ‫النقطة بقصور نظر‪.‬‬ ‫إن احلياة مليئة بعوامل اإلحباط‪ ،‬والغيرة‪ ،‬ومن وقت آلخر‪،‬‬ ‫يسود اإلحساس الغامر ل��دى األشخاص بإجحافها في‬ ‫حقهم‪ ،‬لكن سيكون خطأ كبيرا ترك أحاسيس سلبية مماثلة‬ ‫تتحكم في حياتنا ومتلي علينا اختياراتها‪ ،‬وحتدد مسار‬ ‫القادم من األيام‪ .‬املشاعر هي نتاج عقولنا‪ ،‬وفي إمكاننا‬ ‫تدريب أنفسنا على طرد تلك املشاعر أو احتضانها‪.‬‬ ‫إن اختيار التركيز أساسا على اجلوانب اإليجابية بدل ما‬ ‫هو سلبي أمر غاية في الصعوبة‪ ،‬وقد تفشلني في القيام‬ ‫ب��ذل��ك‪ .‬كما أن وصفك الدقيق وال��واض��ح لنقط الضعف‬ ‫التي تعانني منها هو في حد ذات��ه احملفز ألجل الشروع‬ ‫في تغيير نظرتك حول احلياة‪ .‬وإذا اتضح لك بأن عملية‬ ‫التعرف على ما هو إيجابي في حياتك صعبة للغاية‪ ،‬فما‬ ‫عليك سوى تخصيص بعض الوقت للتعرف عن قرب على‬ ‫معنى املعاناة في أحد األطراف املهمشة‪ ،‬واكتشاف معنى‬ ‫الكفاح اليومي ألجل العيش وكسب لقمة العيش‪ ،‬كإمضاء‬ ‫بعض الوقت مع أسرة فقيرة‪.‬‬ ‫* عن جريدة «الغارديان»‬

‫استخدامها ف��ي ك��ل وق��ت أو أن‬ ‫تكون بديال عن وسائل أخرى»‪.‬‬ ‫إال أن قلقها األكبر يتمثل في أن‬ ‫التصرفات التي تبدر من اآلباء‬ ‫واألمهات لدى استعمال وسائل‬ ‫التكنولوجيا احلديثة ال تكون‬ ‫مثاال جيدا يحتذى به‪ ،‬وفي‬ ‫ب��ع��ض احل�����االت تصبح‬ ‫ت��ل��ك األج����ه����زة حاجزا‬ ‫ي���ح���ول دون تواصل‬ ‫اآلباء مع أطفالهم نظرا‬ ‫ل�ل�ان���ش���غ���ال ب���ه���ا أو‬ ‫استعمالها في الوقت‬

‫غير الصائب‪.‬‬ ‫وكانت دراسة حديثة أجرتها‬ ‫كلية التربية بجامعة ستيرلينغ‬ ‫وجدت أن سلوكيات العائلة في‬ ‫استخدام التكنولوجيا باملنزل‬ ‫ع��ام��ل رئيسي ف��ي التأثير على‬ ‫عالقة الطفل بها‪ .‬وانتهت الدراسة‬ ‫إل��ى أن خبرات األطفال من سن‬ ‫الثالثة وحتى اخلامسة ترتبط‬ ‫ب��ال��س��ي��اق االج��ت��م��اع��ي الثقافي‬ ‫امل��م��ي��ز ل��ك��ل أس����رة‪ ،‬ك��م��ا ترتبط‬ ‫أيضا مبا يحبه الطفل ويفضله‪.‬‬ ‫وقالت كريستني ستيفن‪ ،‬صاحبة‬ ‫ال��دراس��ة وال��ب��اح��ث��ة ف��ي جامعة‬ ‫ستيرلينغ‪« :‬لم تكن التكنولوجيا‬ ‫يوما مسيطرة أو متحكمة في‬ ‫خ��ب��رات الطفل‪ ،‬ب��ل إن رغباتهم‬ ‫والثقافات التي عاشوها داخل‬ ‫ع���ائ�ل�ات���ه���م ه����ي ال���ت���ي شكلت‬ ‫ط��ري��ق��ت��ه��م ف����ي ال���ت���ف���اع���ل مع‬ ‫األشياء»‪.‬‬ ‫عموما ينصح خبراء التربية‬ ‫بأال تتجاوز مدة مشاهدة األطفال‬ ‫الصغار (اب��ت��داء م��ن عامني إلى‬ ‫ح��دود خمس سنوات) لشاشات‬

‫خبراء التربية يعترضون‬ ‫وع��ك��س املختصني ف��ي علم‬ ‫النفس وعلم االجتماع‪ ،‬يعارض‬ ‫خبراء التربية فكرة ترك األطفال‬ ‫الرضع يشاهدون شاشات التلفاز‬ ‫وش���اش���ات األج���ه���زة احلديثة‪.‬‬ ‫وحسب هؤالء اخلبراء ال ينبغي‬ ‫أب��دا السماح للرضع واألطفال‬ ‫ال��ص��غ��ار مب��ش��اه��دة الشاشات‪،‬‬ ‫ح��ت��ى ول���و ت��ع��ل��ق األم����ر ببضع‬ ‫دقائق في اليوم فقط‪ ،‬ويرون بأنه‬ ‫ال ميكن القيام بذلك إال بعد جتاوز‬ ‫الطفل سنتني من عمره‪.‬‬ ‫ويعزي خبراء التربية السبب‬ ‫وراء ذلك في كون السنتني األوليني‬ ‫من احلياة جد حرجة في تكون‬ ‫دم��اغ الطفل‪ ،‬وي��رون أن إمضاء‬ ‫الوقت أمام إحدى الشاشات من‬ ‫شأنه التدخل في الطريقة التي‬ ‫يكتشف من خاللها الطفل العالم‪،‬‬ ‫وط��ري��ق��ة لعبه‪ ،‬وكيفية تعامله‬ ‫م����ع األش����خ����اص األك����ب����ر سنا‪،‬‬ ‫وهي عوامل تشجع الطفل على‬ ‫التعلم وتطوير صحته اجلسدية‬ ‫واكتساب املدارك االجتماعية‪.‬‬ ‫كما ي��رى نفس اخل��ب��راء أن‬ ‫مشاهدة الشاشات عندما يكبر‬ ‫الطفل ميكنه أن يفضلها على‬ ‫عدد من األنشطة األخ��رى املهمة‬ ‫ك��ال��ن��ش��اط ال��ب��دن��ي‪ ،‬وال���ق���راءة‪،‬‬ ‫وإجن����از ال��واج��ب��ات الدراسية‪،‬‬ ‫واللعب مع األق��ران واألصدقاء‪،‬‬ ‫وإم����ض����اء ال���وق���ت رف���ق���ة أف����راد‬ ‫األسرة‪ .‬ويحذر خبراء التربية من‬ ‫كون مشاهدة الطفل بكثرة للتلفاز‬ ‫أو إمضاء الكثير من الوقت أمام‬ ‫شاشات احلاسوب من شأنه أن‬ ‫يتسبب في تعرض الطفل للسمنة‬ ‫أو الكتساب الوزن الزائد‪.‬‬

‫أظ����ه����رت دراس�������ة أم���ري���ك���ي���ة أن‬ ‫ال��ع��م��ال ال��ذي��ن ي��ع��ان��ون م��ن التوتر‬ ‫بإمكانهم جت���اوز ه��ذا املشكل من‬ ‫خالل تخصيص بضع دقائق في‬ ‫بداية ال��ي��وم‪ ،‬لكتابة مالحظات‬ ‫ح��ول أي ش��يء ي��رون أن��ه مهم‬ ‫بالنسبة لهم‪ .‬وقال القائمون‬ ‫على الدراسة إن كتابة مقال‬ ‫قصير حول أهمية األصدقاء‬ ‫والعائلة على سبيل املثال‪،‬‬ ‫ميكن أن تتصدى للتأثيرات‬ ‫املدمرة للتوتر املزمن‪ .‬وأشارت‬

‫لتصبح حياتك متوازنة‬ ‫تعلم كيف تستريح‬

‫استرخي‪ ،‬هدئ أعصابك‪،‬‬ ‫هون عليك‪ ...‬عبارات كثيرة‬ ‫نقولها كي نهون من مشاق‬ ‫احلياة على أنفسنا أو على‬ ‫األشخاص احمليطني بنا‪ ،‬لكن‬ ‫الواقع يقول بأن الكثير من‬ ‫األش��خ��اص يجدون صعوبة‬ ‫ف��ي التمكن م��ن االسترخاء‪.‬‬ ‫يعود ه��ذا جزئيا إل��ى كثرة‬ ‫امل���ش���اغ���ل‪ ،‬وت���ع���ودن���ا على‬ ‫العمل وعدم قدرتنا على أخذ‬ ‫قسط من الراحة عندما يكون‬ ‫الوقت مواتيا للقيام بذلك‪.‬‬ ‫وقد يصل األمر بالنسبة‬ ‫لبعض األش��خ��اص إل��ى حد‬ ‫املعاناة من الضغط النفسي‬ ‫عند حلول وقت االسترخاء‪،‬‬ ‫وذل�������ك ج�������راء إحساسهم‬ ‫بضرورة القيام بشيء آخر‬ ‫«نافع» بدل االسترخاء‪ ،‬وقد‬ ‫ي���س���وء األم�����ر أك���ث���ر عندما‬ ‫ي��ك��ون ال��ش��خ��ص ي��ع��ان��ي من‬ ‫االكتئاب أو القلق‪.‬‬ ‫االس���ت���رخ���اء ج���د مهم‪،‬‬ ‫خ��ص��وص��ا ألن���ه مي��ك��ن��ن��ا من‬ ‫االعتناء بصحتنا العقلية‪.‬‬ ‫وال ي���س���اع���د االس����ت����رخ����اء‬ ‫ف��ح��س��ب ع��ل��ى ال��ت��غ��ل��ب على‬ ‫الضغط النفسي والقلق‪ ،‬بل‬ ‫يجعلنا أقل عرضة للمتاعب‬ ‫ف��ي امل��ق��ام األول‪ ،‬وال يكمن‬ ‫االسترخاء فقط في التوقف‬ ‫ع��ن ال��ع��م��ل وأخ���ذ ق��س��ط من‬ ‫ال��راح��ة‪ ،‬ب��ل ف��ي التمكن من‬ ‫التخلص من التوتر البعدي‬ ‫ال��ن��اج��م ع���ن م��ش��اق العمل‬ ‫اليومي‪.‬‬ ‫ي����������رب����������ط‬

‫ب���ع���ض األش����خ����اص عملية‬ ‫االس������ت������رخ������اء مب���ش���اه���دة‬ ‫ال���ق���ن���وات ال��ت��ل��ف��زي��ون��ي��ة أو‬ ‫تصفح اإلنترنيت‪ ،‬لكن ذلك‬ ‫ال ي��ع��دو ك��ون��ه أح���د أشكال‬ ‫ال��ل��ه��و وال��ت��س��ل��ي��ة‪ ،‬ح��ي��ث ال‬ ‫ت��س��اع��د أن��ش��ط��ة ك��ه��ات��ه في‬ ‫قطع حبل األف��ك��ار السلبية‪،‬‬ ‫أو امل��خ��اوف‪ ،‬وف��ور التوقف‬ ‫عن مشاهدة التلفاز أو لدى‬ ‫إغ���ل��اق احل�����اس�����وب‪ ،‬يعود‬ ‫ه��������ؤالء األش����خ����اص لنفس‬ ‫احلالة التي كانوا عليها في‬ ‫السابق‪.‬‬ ‫إن القيام بأخذ خطوات‬ ‫ف���ع���ال���ة ألج�����ل االس���ت���رخ���اء‬ ‫يساعد كثيرا على استعادة‬ ‫احل��ي��وي��ة‪ ،‬وه���و م��ا يجعلك‬ ‫حت��س ب��أن حياتك متوازنة‬ ‫وب��أن��ك تتحكم ف��ي مسارها‪.‬‬ ‫وف���ي ه���ذا ال���ص���دد‪ ،‬ينبغي‬ ‫ال��ب��ح��ث ع���ن ال��ن��ش��اط الذي‬ ‫يجعلك حتس أكثر بالراحة‪،‬‬ ‫كممارسة الرياضة‪ ،‬أو قضاء‬ ‫بعض الوقت مع األصدقاء‪،‬‬ ‫أو تخصيص حيز من الوقت‬ ‫كل يوم ألجل البقاء لوحدك‬ ‫والتركيز على التنفس‪ .‬قد‬ ‫يبدو هذا األمر سخيفا‪ ،‬لكن‬ ‫التركيز على التنفس مفيد‬ ‫جدا ألجل االسترخاء‪.‬‬ ‫ل��ك��ن ت��ظ��ل ل��ك��ل شخص‬ ‫ط����ري����ق����ت����ه ال�����ف�����ري�����دة في‬ ‫االسترخاء‪ ،‬املهم هو إيجاد‬ ‫ال��ن��ش��اط ال����ذي ي��ع��ي��د إليك‬ ‫احليوية‪ .‬كما ينبغي التذكر‬ ‫أن م����ا ي���ص���ل���ح بالنسبة‬ ‫ل��ش��خ��ص م��ع�ين‪ ،‬ال يصلح‬ ‫بالضرورة للجميع‪.‬‬

‫* بتصرف عن موقع «مايند»‬

‫اكتشاف أسباب اضطرابات األكل لدى النساء‬

‫ال��دراس��ة‪ ،‬التي أج��راه��ا باحثون من‬ ‫ج��ام��ع��ة ك��ارن��ي��ج��ى األم��ري��ك��ي��ة‪ ،‬إلى‬ ‫أن أداء مجموعة م��ن األشخاص‬ ‫الذين يعانون من التوتر الشديد‬ ‫ف��ي اختبار حل��ل امل��ش��اك��ل‪ ،‬كان‬ ‫أس��وأ بنسبة وصلت إل��ى ‪50‬‬ ‫في املائة‪ ،‬مقارنة مبجموعة‬ ‫أخرى ال تعانى إال من توتر‬ ‫بسيط‪ ،‬لكن نتائج أفراد‬ ‫املجموعة األول��ى حتسنت‬ ‫بشدة بعد قيامهم بتدوين ما‬ ‫يدور في بالهم‪.‬‬

‫أث�ب�ت��ت دراس� ��ة أم��ري�ك�ي��ة ح��دي�ث��ة أن‬ ‫ال �ن �س��اء أك �ث��ر ع��رض��ة الضطرابات‬ ‫األكل بسبب عامل بيولوجي مقارنة‬ ‫بالرجال‪ ،‬مما يعرضهن للسمنة‪.‬‬ ‫ووجدت الدراسة التي أجريت في‬ ‫جامعة ميشيغان األمريكية أن إناث‬ ‫الفئران أكثر عرضة لتناول الطعام‬ ‫بشراهة مقارنة بالذكور‪ .‬وتعتبر هذه‬ ‫ال��دراس��ة األول ��ى م��ن ن��وع�ه��ا ال�ت��ي جتد‬ ‫اخ��ت�ل�اف��ا ب�ي�ن اجل �ن �س�ين ف ��ي م ��ا يخص‬ ‫الشراهة في تناول الطعام عند احليوانات‪،‬‬ ‫حيث يرى العلماء أن لها آثارها على البشر‪.‬‬

‫وت �ع��د ال �ن �س��اء أك �ث��ر ع��رض��ة لإلصابة‬ ‫باضطرابات األكل ‪ 10‬مرات مقارنة‬ ‫بالرجال‪ .‬وقالت عاملة النفس كيلي‬ ‫كالمب إن «معظم النظريات حول‬ ‫سبب اض �ط��راب��ات األك��ل تطغى‬ ‫بشكل كبير ع�ل��ى اإلن���اث مركزة‬ ‫على اجل��وان��ب الثقافية والنفسية»‪.‬‬ ‫ويعد هذا البحث دليال قاطعا على أن‬ ‫العوامل البيولوجية تلعب دورا هاما في‬ ‫اض�ط��راب��ات األك��ل‪ ،‬وي�ق��وم العلماء حاليا‬ ‫باختبار التجربة على أدمغة اإلناث من حيث‬ ‫سرعة االستجابة للمحفزات‪.‬‬

‫كي ال تؤذي نفسك‪ ..‬جتنب هذه العبارات‬ ‫من���ي���ل ف����ي ك���ث���ي���ر من‬ ‫الوقت إلى جلب الكثير من‬ ‫األذى ألن��ف��س��ن��ا م��ن خالل‬ ‫األفكار السلبية الداخلية‪.‬‬ ‫يظهر األم���ر مثيرا عندما‬ ‫تخصص بعضا من الوقت‬ ‫للتفكير فيه؛ الكثير من األلم‬ ‫بسبب الكلمات التي تدور‬ ‫في أذهاننا‪ .‬لكن هناك عدد‬ ‫م��ن ال��ت��ع��ب��ي��رات الشائعة‬ ‫ال��ت��ي ت��ط��ارد بالنا‪ .‬وتظل‬ ‫أح��د ال��ط��رق ألج��ل التغلب‬ ‫ع��ل��ى األح��ادي��ث الداخلية‬ ‫السلبية هي التعبير عنها‬ ‫وإخراجها للعلن‪.‬‬ ‫أنا ال أستحق هذا‬ ‫هذا هجوم مباشر على‬ ‫م��دى تقديرك لذاتك‪ ،‬وهي‬ ‫ع���ب���ارة خ��ال��ي��ة مت��ام��ا من‬ ‫الصحة‪ .‬إن القيام بالقول‬ ‫لنفسك بأنك «ال تستحق»‬ ‫أمرا معينا يؤدي فقط إلى‬ ‫استمرار األف��ك��ار السلبية‬ ‫التي قد نكتسبها في وقت‬ ‫سابق‪.‬‬ ‫ال جدوى من وراء ذلك‬ ‫إن ق��ول��ك ل��ن��ف��س��ك إنه‬ ‫ال ج�����دوى م���ن وراء أمر‬ ‫م��ع�ين ي��س��ل��ب م��ن��ك قوتك‬ ‫الشخصية على مواجهة‬ ‫التحديات‪ ،‬ويجعلك بدون‬ ‫أي عزمية‪.‬‬ ‫ال أستطيع القيام بهذا‬ ‫مثل سابقاتها‪ ،‬تسلب‬

‫منك ه��ذه العبارة القدرة‬ ‫على التأثير‪ .‬هناك فعال‬ ‫أوقات ال تستطيع خاللها‬ ‫القيام بأي شيء‪ ،‬لكن في‬ ‫معظم األوق��ات تكون تلك‬ ‫العبارة مجرد ذريعة ألجل‬

‫عدم بذل اجلهد‪.‬‬ ‫لن أتمكن من االستمرار‬ ‫ي�����ق�����ود ه��������ذا األم������ر‬ ‫مباشرة إلى الفشل حتى‬ ‫قبل أن تشرع ف��ي القيام‬

‫مبا تصبو لتحقيقه‪ .‬يدرك‬ ‫أي ش��خ��ص أن النجاح‬ ‫س��ي��أت��ي ف���ي أوان�����ه وفي‬ ‫وق��ت��ه احمل�����دد‪ .‬إن إقناع‬ ‫نفسك بأنك ستفشل قبل‬ ‫أن تشرع في تنفيذ ما تود‬

‫حتقيقه مبثابة وضع حجر‬ ‫عثرة أمامك وبنفسك‪.‬‬ ‫لن يحبني الناس‬ ‫ت���ق���ود ه����ذه العبارة‬ ‫م��ب��اش��رة ن��ح��و الرفض؛‬

‫فعندما تتعاطى مع وضع‬ ‫ج���دي���د م���ن خ��ل�ال القول‬ ‫لنفسك بأن األشخاص لن‬ ‫يحبوك‪ ،‬فذلك ما ستجنيه‬ ‫لنفسك‪.‬‬ ‫اآلخرون أفضل مني‬ ‫م������ن م����ن����ا ال ي���ق���وم‬ ‫مبقارنة نفسه باآلخرين‪.‬‬ ‫أحيانا منارس احليف في‬ ‫حق أنفسنا بأنفسنا‪ .‬إن‬ ‫قولك لنفسك بأن اآلخرين‬ ‫أف��ض��ل م��ن��ك ه��و تنقيص‬ ‫من تقديرك لذاتك‪.‬‬ ‫علي إتقان كل شيء‬ ‫ال��ط��ري��ق األك��ي��د نحو‬ ‫الفشل ه��و انتقاد نفسك‬ ‫ف��ي ك��ل م��رة ال تتقن فيها‬ ‫أم���را معينا‪ .‬نحن نتعلم‬ ‫من التجارب الفاشلة‪.‬‬ ‫رأيي ال يهم‬ ‫ه����ن����اك ال���ك���ث���ي���ر من‬ ‫انتقاص تقدير ال��ذات في‬ ‫هذه العبارة‪ .‬فلكي تقول‬ ‫أمرا كهذا لنفسك‪ ،‬ينبغي‬ ‫عليك أوال أن تعتبر نفسك‬ ‫عدمي اجلدوى‪.‬‬ ‫لن أتغير أبدا‬ ‫ن�����ق�����ول ه��������ذا األم������ر‬ ‫ألنفسنا وك���أن ق��درن��ا هو‬ ‫الفشل‪ .‬تلك أفكار يائسة‪،‬‬ ‫وي��ك��ف��ي ف��ق��ط أن ت��ق��ول ال‬ ‫ملثل هذا الكالم‪`.‬‬ ‫* عن موقع «بسيك سنترال»‬


‫«أوراق» اإلسبانية تخصص عددها‬ ‫لإلسبان في شمال إفريقيا‬ ‫مت أول أمس االثنني بالرباط تقدمي العدد األخير‬ ‫م��ن مجلة «أوراق» اإلسبانية‪ ،‬ال��ذي يتناول موضوع‬ ‫«اإلسبان في شمال إفريقيا‪ ..‬الدميغرافية واحلماية»‪.‬‬ ‫وأك��د خافيير روس ��ون‪ ،‬منسق ه��ذا ال�ع��دد والباحث‬ ‫مبؤسسة «كاسا أراب��ي» (البيت العربي) اإلسبانية‪،‬‬ ‫التي تصدر عنها املجلة‪ ،‬ف��ي مداخلة مبناسبة هذا‬ ‫اللقاء املنظم من طرف السفارة اإلسبانية‪ ،‬بتعاون مع‬ ‫معهد الدراسات اإلسبانية البرتغالية التابع جلامعة‬ ‫محمد اخلامس أكدال‪ ،‬أن هذا العدد الذي ساهم في‬ ‫إجنازه خبراء مرموقون في هذا املجال‪ ،‬يسعى إلى‬ ‫تقدمي فهم أفضل ملا شهدته فترة احلماية‪ ،‬السيما‬ ‫على املستوى الدميوغرافي‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2059 :‬األربعاء ‪2013/05/08‬‬

‫كتاب يكشف أسرار دولة الفاتيكان الغامضة‬

‫في المكتبات‬

‫التشكيل‬ ‫املغربي‪:‬‬ ‫الهوية‬ ‫والتجريب»‬

‫وأسئلة االختالف»‪« ،‬التشكيل املغربي‪ :‬أسئلة التجريب‬ ‫والهوية واألفق»‪ .‬كما يشتمل الكتاب على ملحق يعرض‬ ‫مناذج ألعمال فنية باأللوان‪ ،‬وعلى قراءات مركزة حتاول‬ ‫استقصاء عناصر الوعي البصري والتعبير والداللة في‬ ‫جت��ارب وم�س��ارات تشكيلية مغربية مثل محمد شبعة‬ ‫وعبد احلي املالخ ويوسف الغرباوي ومحمد الشريفي‬ ‫ومحمد قنيبو‪ .‬وإضاءة حملتوى الكتاب‪ ،‬جاء في املقدمة‬ ‫ما يلي‪« :‬ينشغل هذا الكتاب باألسئلة العامة للتشكيل‬ ‫املغربي‪ ،‬مبا في ذلك األسئلة املقيمة في الشق النظري‬ ‫الصرف لهذه التجربة‪ ،‬هو الشق الذي ال غنى عنه في‬ ‫املمارسة‪ ،‬سواء في الصياغات النهائية إلجنازات هاته‬ ‫التجربة أو في التجريب‪ ،‬هو الشق الغائب ‪ -‬احلاضر‬ ‫كذلك في هذه املمارسة كما في املشهد امللون لتجربة‬ ‫التشكيل املغربي»‪.‬‬

‫صدر حديثا عن منشورات «ومضة «بطنجة‪،‬‬ ‫بدعم من الفرع اجلهوي الحتاد كتاب املغرب بتازة‪،‬‬ ‫كتاب جديد حتت عنوان «التشكيل املغربي‪ :‬الهوية‬ ‫والتجريب» للشاعر والناقد الفني املغربي بوجمعة‬ ‫العوفي‪.‬‬ ‫الكتاب يقع في ‪ 96‬صفحة‪ ،‬وهو من احلجم‬ ‫املتوسط‪ ،‬صمم غالفه الفنان التشكيلي املغربي‬ ‫محمد ال�ش��ري�ف��ي‪ .‬وي�ض��م اإلص���دار مجموعة من‬ ‫املقاربات النظرية حمل��اور وقضايا تتعلق بالقراءة‬ ‫اجلمالية عموما‪ ،‬وبأسئلة الهوية والتجريب واألفق‬ ‫ف��ي التشكيل املغربي على اخل�ص��وص‪ ،‬م��ن قبيل‬ ‫«رم��زي��ة اخل �ط��اب التشكيلي وج�م��ال�ي��ة القراءة»‪،‬‬ ‫«التجربة التشكيلية باملغرب‪ :‬هويتها من هذا الركام»‪،‬‬ ‫«التشكيل املغربي والهوية امل�ج��زأة‪ :‬قلق احلداثة‬

‫أول إصدار جريء يصدر حول «الكرسي الرسولي» في كتاب صدر مؤخرا‬ ‫عن دار نشر «إن�س��ورا هاهو» ملوفد التلفزيون اإليطالي الرسمي في الفاتيكان‬ ‫«ال��دو ماريا فاللي»‪ .‬اإلص��دار يكشف مواطن اخلطر ال��ذي يهدد دول��ة الفاتيكان‬ ‫باعتبارها دولة «بدون حقيبة» مثل ال��وزارات بدون حقيبة‪ ،‬أي أنها ال تعتمد على‬ ‫ن��اجت قومي إنتاجي أو ث��روات طبيعية أو بشرية مثل‬ ‫ال��دول األخ��رى التي تعتمد في ميزانياتها على أصول‬ ‫وصناعة وجتارة وسياحة ومدخرات‪ ،‬فدولة الفاتيكان ال‬ ‫متلك إال «تبرعات» املؤمنني ‪ ..‬التي تديرها جلنة شؤون‬ ‫البر والعطاء منذ عام ‪ ،1887‬والتي أصبحت فيما بعد‬ ‫أساسا ألول بنك باملواصفات احلديثة‪ ،‬حتول بدوره‬ ‫مثل معظم البنوك األخرى إلى «ب��ؤرة» فساد ورشوة‬ ‫وم�ض��ارب��ات مالية ف��ي ال�ب��ورص��ات العاملية‪  .‬ويحلل‬ ‫الكتاب اجلديد ألغاز خزائن البابوات وكيف حول‬ ‫الفاتيكان ذاته إلى مضارب مالي شأنه شأن أي دولة‬ ‫أخرى‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪20‬‬

‫‪ ‬يكرم الشاعر المغربي عبد الكريم‬ ‫الطبال ويحتفل بالقصيدة الصوفية‬

‫أدونيس‬

‫يحيي أمسيات‬ ‫في الرباط وأكادير‬ ‫في إطار مهرجان‬ ‫«فنون للشعر العربي»‬ ‫أكادير ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬ ‫ي���ش���ارك ال��ش��اع��ر ال���س���وري أدون���ي���س‪،‬‬ ‫بصفته ضيف شرف‪ ،‬ضمن فعاليات الدورة‬ ‫الرابعة ملهرجان فنون للشعر املغربي‪ ،‬الذي‬ ‫ينظمه منتدى فنون لإلبداع والثقاف�� من ‪13‬‬ ‫إل��ى ‪ 18‬م��اي احلالي‪ ،‬وق��د اختار املنظمون‬ ‫لهذه الدورة تيمة «الترحال ‪ :‬ترحال الشعر‬ ‫وترحال في الشعر»‪ .‬فهو ترحال عبر اللغات‬ ‫واألساليب واألجناس والثقافات واألماكن‪.‬‬ ‫كما ينتظر أن تشارك مجموعة من األسماء‬ ‫الشعرية املغربية خالل هذا امللتقى‪ .‬ويتعلق‬ ‫األم��ر بكل م��ن ‪ ‬صالح ال��ودي��ع‪ ،‬عبد الكرمي‬ ‫الطبال‪ ،‬أحمد ملسيح‪ ،‬جمال الدين بنحدو‪،‬‬ ‫فاطمة شهيد‪ ،‬عمر ال��ط��اوس‪ ،‬العالية ماء‬

‫العينني‪.‬‬ ‫وف���ي ن���دوة صحفية ب��امل��ن��اس��ب��ة كشفت‬ ‫اللجنة التنظيمية أن ال��دورة الرابعة لهذا‬ ‫امللتقى تأتي بتعاون مع كلية اآلداب والعلوم‬ ‫اإلنسانية جلامعة ابن زهر بأكادير‪ ،‬وحتت‬ ‫إش����راف م��س��رح محمد اخل��ام��س بالرباط‪،‬‬ ‫بشراكة مع املجلس اجلهوي لسوس ماسة‬ ‫درعة وبيت الشعر باملغرب‪ .‬وسيكون افتتاح‬ ‫الدورة يوم ‪ 13‬ماي مبسرح محمد اخلامس‬ ‫ب��ال��رب��اط‪ .‬ويتضمن حفل االف��ت��ت��اح لقاءات‬ ‫وق����راءات شعرية للشاعر أدون��ي��س‪ ،‬ضيف‬ ‫ش��رف ه��ذه ال���دورة وأح��د أه��م رواد الشعر‬ ‫العاملي املعاصر‪ .‬وعلى هامش هذه الدورة‬ ‫ستنظم أي��ام ‪ 13‬و‪ 14‬و‪ 15‬م��اي العديد من‬ ‫األنشطة (مسابقة شعرية خاصة بالطلبة‬

‫مباراة دولية ألفضل عمل حول تراث أركون‬ ‫املساء‬

‫أع �ل �ن��ت م��ؤس �س��ة م �ح �م��د أرك� ��ون‬ ‫ل �ل �س�لام ب�ي�ن ال �ث �ق��اف��ات ع ��ن إطالق‬ ‫مباراة دولية ألفضل عمل باللغات‬ ‫العربية والفرنسية واإلجنليزية‬ ‫ح���ول أع� �م ��ال م �ح �م��د أرك� ��ون‪٬‬‬ ‫وأهمية ما قدمه لفائدة التعددية‬ ‫الثقافية املعاصرة‪.‬‬ ‫وع� �ل ��ى ذل � ��ك ف ��إن ��ه على‬ ‫ال ��راغ� �ب�ي�ن ف ��ي ال �ت��رش��ح لنيل‬ ‫جائزة املباراة إرس��ال أعمالهم‬ ‫في حدود ‪ 50‬إلى ‪ 100‬صفحة‬ ‫بصيغة (ب��ي دي إف) على رابط‬ ‫االت� � �ص � ��ال امل � �ت� ��اح ع� �ل ��ى موقعها‬ ‫اإلل �ك �ت��رون��ي (دب �ل �ف��ي دب �ل �ف��ي دب �ل �ف��ي‪.‬‬

‫فونداسيون أركون‪.‬أورغ‪/‬كونتاكت)‪ ٬‬وذلك في‬ ‫أجل ال يتعدي ‪ 30‬يونيو املقبل‪.‬‬ ‫وه���ذه امل� �ب ��اراة م�ف�ت��وح��ة ف��ي وج ��ه طلبة‬ ‫ال��دك�ت��وراه واألس��ات��ذة والباحثني ف��ي احلقول‬ ‫املعرفية واملفاهيم التي اشتعل عليها محمد‬ ‫أركون‪.‬‬ ‫وتبلغ قيمة اجل��ائ��زة أربعة آالف أورو و‬ ‫ت�ق��ام ك��ل سنتني بتمويل م��ن ط��رف أكادميية‬ ‫الالتينية بريو دو جانييرو تكرميا لذكرى محمد‬ ‫أركون‪ .‬وسيعلن الحقا عن تاريخ ومكان تسليم‬ ‫اجلائزة‪.‬‬ ‫ويذكر أن «مؤسسة محمد أركون للسالم‬ ‫ب�ين ال�ث�ق��اف��ات» تأسست ب��ال��دار البيضاء في‬ ‫أك�ت��وب��ر ‪ 2012٬‬وت �ه��دف م��ن خ�لال موقعها‬ ‫اإلل �ك �ت��رون��ي إل��ى ح�ف��ظ مختلف التسجيالت‬ ‫السمعية والبصرية حملمد أركون (مؤمترات‪٬‬‬

‫ومحترفات لإلبداع الفني وعروض مسرحية‬ ‫وندوات علمية) على أن يكون االفتتاح الرسمي‬ ‫لهذه ال���دورة مبدينة أك��ادي��ر ي��وم ‪ 16‬ماي‪.‬‬ ‫وتتميز الثالثة أيام األولى من عمر املهرجان‬ ‫مبشاركة نخبة م��ن أه��م ال��ش��ع��راء بلقاءات‬ ‫شعرية مبختلف اللغات‪ .‬كل ه��ذه اللقاءات‬ ‫ال��ش��ع��ري��ة س��ت��ك��ون م��ص��ح��وب��ة مبوسيقيني‬ ‫مبدعني سيختارون مقاطع وآالت تواكب هذه‬ ‫األجواء‪ .‬كما سيتم خالل هذه الدورة ‪ ‬تكرمي‬ ‫كل من الشاعر عبد الكرمي الطبال والشاعر‬ ‫أحمد ملسيح والشاعر علي شهاد والشاعر‬ ‫الطالب بويا لعتيك والشاعرة فاطمة شهيد‪،‬‬ ‫وتنظيم حفل تأبني للشاعر األمازيغي الراحل‬ ‫بوبكر أن��ش��اد‪ .‬ولضمان جن��اح ه��ذه الدورة‬ ‫مت��ت برمجة العديد م��ن األنشطة الثقافية‬

‫واإلب���داع���ي���ة‪ ،‬مب��ش��ارك��ة ال��ط��ل��ب��ة املبدعني‬ ‫ال��ش��ب��اب‪ ،‬على أن يتم تثمني ه��ذا النشاط‬ ‫مبنح جائزة للطلبة الذين مت اختيار أعمالهم‬ ‫في حفل فني بهيج خالل األمسية اخلتامية‬ ‫للمهرجان‪  .‬وستتخلل هذه األي��ام الشعرية‬ ‫مناظرة علمية حول الشعر الصوفي سيتم‬ ‫تقدميها م��ن ط��رف ك��ل م��ن ف���وزي الصقلي‪،‬‬ ‫رئيس ومؤسس مهرجان الثقافة الصوفية‪،‬‬ ‫وثريا إقبال‪ ،‬شاعرة ومتخصصة في الثقافة‬ ‫الصوفية‪ ،‬علما بأن نفس املوضوع سيتطرق‬ ‫إليه جمال الدين بنحدو في اليوم الثالث‬ ‫من املهرجان بقراءاته الشعرية الصوفية‪.‬‬ ‫وف��ي ختام فعاليات مهرجان فنون للشعر‬ ‫املغربي ستنظم أمسية فنية صوفية بحضور‬ ‫ومشاركة الفنانة كرمية الصقلي‪.‬‬

‫رميج تكتب «الغول الذي يلتهم نفسه»‬

‫للكاتبة‬ ‫ص � � � � ��درت‬ ‫املغربية الزهرة رميج رواية‬ ‫جديدة حتت عنوان «الغول‬ ‫ال ��ذي يلتهم ن �ف �س��ه»‪ .‬هذه‬ ‫ال ��رواي ��ة ص� ��درت ع��ن دار‬ ‫النايا والشركة اجلزائرية‬ ‫السورية للنشر والتوزيع‪،‬‬ ‫تقع ف��ي ‪ 178‬صفحة من‬ ‫القطع املتوسط‪ .‬في مقطع‬ ‫س ��ردي ع�ل��ى ظ�ه��ر الكتاب‬ ‫نقرأ ‪«:‬كان في قمة التوتر‪ .‬يذرع الغرفة‬ ‫جيئة وذهابا غير آبه بالظالم الذي يكاد‬ ‫يغرقها لوال الشعاع الذي يتسرب إليها‬ ‫عبر باب الشرفة‪ ،‬من مصباح الشارع‪.‬‬ ‫ع�ي�ن��اه م �ش��دودت��ان ش ��دا‪ ،‬إل ��ى الساعة‬ ‫البارزة من بطن التمثال البرونزي الذي‬ ‫يزين مكتبه‪ .‬م��ا أصعب االن�ت�ظ��ار! كأن‬ ‫الدقائق حتولت إلى ساعات! كأن عقارب‬

‫ال �س��اع��ة ع �ج�لات سيارة‬ ‫ت��زح��ف زح �ف��ا ف��ي طريق‬ ‫ج �ب �ل��ي ح��ف��رت��ه الطبيعة‬ ‫دون أن تسوي كل نتوءاته‬ ‫ال �ص �خ��ري��ة! ال �س��اع��ة هي‬ ‫الساعة بالقياس املنطقي‪،‬‬ ‫وم��ع ذل��ك‪ ،‬تتخذ قياسات‬ ‫غريبة ومتناقضة تناقضا‬ ‫ال يصدق‪ .‬تتقلص أحيانا‪،‬‬ ‫حتى تعادل رمشة عني‪ ،‬أو‬ ‫خفقة جناح‪ .‬وتتمدد أحيانا أخرى‪ ،‬حتى‬ ‫تصير ده��را‪ .‬استغرب كيف طالت هذه‬ ‫الدقائق التي ينتظر فيها بلوغ الساعة‬ ‫الثامنة ليال‪ .‬من يصدق أن عشر دقائق‬ ‫تستطيع أن تتحول إلى هذا الزمن املديد‪،‬‬ ‫الثقيل‪ ،‬اخلانق ألنفاسه؟ أهو زمن الساعة‬ ‫ال��ذي يقف خلف ه��ذا ال�ب��طء ال�ق��ات��ل‪ ،‬أم‬ ‫زمنه النفسي املأزوم؟»‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫برج مراقبة‬

‫الطاهر حمزاوي‬

‫‪taher.culture@gmail.com‬‬

‫الكتاب املدرسي بني النيات‬ ‫احلسنة والسيئة‬

‫الكتاب املدرسي في مرمى طلقات رصاص املعنيني‬ ‫وغير املعنيني بالعملية التربوية في املغرب‪ ،‬إذ‬ ‫إن البعض حمله ما ال يطاق في فشل التعليم‬ ‫باملغرب‪ ،‬نظرا حملتوياته وخلفيات تأليفه‪ ،‬فبعد‬ ‫االعتراف الرسمي بفشل املنظومة التعليمية أخذ‬ ‫كل واحد يرمي بحجر في البركة الراكدة‪ ،‬لتحديد‬ ‫ه��ذا الفشل ال��ذري��ع ال���ذي مني ب��ه ه��ذا القطاع‬ ‫احليوي في املغرب‪ ،‬فرغم رفع شعارات وإطالق‬ ‫برامج قيل عنها في حينها إنها ستقود التعليم‬ ‫إل��ى النجاح الباهر‪ ،‬لم تكن مدرسة النجاح إال‬ ‫مدرسة للفشل‪ .‬فمنذ االستقالل وإلى اآلن ال يزال‬ ‫قطار التعليم في املغرب ي��راوح مكانه‪ ،‬ويعامل‬ ‫بكثير م��ن االستخفاف‪ ،‬لقد ك��ان القطاع "حقل‬ ‫جت��ارب" وحقل مزايدات سياسية‪ ،‬تضمر نيات‬ ‫غير سليمة‪ .‬وهكذا كان الواقع املتردي‪.‬‬ ‫أمام هذه "احليص بيص"‪ ،‬تعالت األصوات من‬ ‫جديد‪ ،‬لكن احلال كما يبدو سيتكرر وسيستمر‬ ‫على ما هو عليه‪ .‬فقد بقيت صيغة رمي املسؤولية‬ ‫على عنصر م��ن عناصر املنظومة منعزال دون‬ ‫التعمق في دراسة اإلشكالية من أساسها‪ ،‬والتي‬ ‫تتداخل فيها كثير من العوامل التي متتد جذورها‬ ‫في التاريخ ‪.‬‬ ‫صحيح أن الكتاب املدرسي أح��د تلك العناصر‬ ‫التي يجب إع��ادة النظر فيها‪ .‬لكن هذا يجب أال‬ ‫يكون احلق الذي يراد به باطل‪ ،‬حيث إن األمور‬ ‫ال تتم بهذه السرعة واالعتباطية‪ .‬كما أن ذلك‬ ‫ال يكون إال بعض تقييم لتجربة تعدد املقررات‬ ‫التي كانت "دج��اج��ة تبيض ذهبا" للبعض‪ ،‬في‬ ‫حني كانت وباال على األسر وعلى التالميذ الذين‬ ‫أصبح كل واحد منهم يعيش في جزر منعزلة عن‬ ‫اآلخر‪.‬‬ ‫الكتاب عموما اليوم يجد نفسه في ص��راع مع‬ ‫التكنولوجيا اجلديدة‪ ،‬إذ إن الكثيرين رسموا له‬ ‫مستقبال سوداويا‪ ،‬إلى درجة أن البعض تكهن‬ ‫بنهايته‪ .‬وأم���ام ذل��ك ي��ك��ون ال��ت��ح��دي كبيرا في‬ ‫إيجاد كتاب مدرسي حقيقي قادر على أن يكون‬ ‫أرض��ي��ة تربوية صلبة‪ ،‬وف��ي نفس ال��وق��ت أداة‬ ‫تثقيفية حقيقية‪ ،‬وليس بضاعة يستعملها من‬ ‫ال ضمير لهم من أجل حتقيق األرب��اح اخليالية‪.‬‬ ‫األمر محتاج إلى ضبط‪ ،‬والى مراقبة‪ ،‬وأيضا إلى‬ ‫مشاركة جميع مكونات املجتمع لصياغة كتاب‬ ‫مغربي مرتبط بالهوية املغربية‪ ،‬حداثي منفتح‬ ‫على م��ا يعرفه ال��ع��ال��م م��ن ت��غ��ي��رات ف��ي األفكار‬ ‫والطموحات‪.‬‬

‫محمد عابد اجلابري في ذكرى رحيله الثالثة‬ ‫املساء‬

‫مبناسبة الذكرى الثالثة لرحيل املفكر املغربي‬ ‫محمد ع��اب��د اجل��اب��ري‪ ،‬تنظم مؤسسة محمد عابد‬ ‫اجلابري للفكر والثقافة ندوة بعنوان «جتديد الفكر‬ ‫لدى محمد عابد اجلابري»‪ ،‬بتنسيق مع رئاسة جامعة‬ ‫محمد اخلامس السويسي بالرباط‪.‬‬ ‫ويشارك في هذا اللقاء العلمي كل من‪ :‬محمد‬ ‫سبـــــــيال‪ :‬مبداخلة ف��ي م��وض��وع «مفهوم احلداثة‬ ‫ب�ين فكر محمد عابد اجل��اب��ري وعبد الله العروي»‬ ‫ورح�م��ون احلـــسـني ال��ذي سيتحدث ع��ن «الفضاء‬ ‫القرآني في فكر محمد عابد اجلابري» وعبد السالم‬ ‫الطويل الذي سيتناول «عناصر جتديد املنهج في فكر‬ ‫محمد عابد اجلابري»‪.‬‬ ‫وتفتتح الندوة مبقاطع سمعية بصرية للراحل‬ ‫محمد ع��اب��د اجل��اب��ري يعبر م��ن خاللها ع��ن بعض‬ ‫م��واق�ف��ه م��ن مختلف القضايا الفكرية ال�ت��ي كانت‬

‫تشغله طيلة م �س��اره ال�ث�ق��اف��ي الزاخر‬ ‫بالعطاء‪ .‬كما ستتضمن الندوة‬ ‫م �ج �م��وع��ة م��ن الشهادات‬ ‫ف ��ي ح ��ق م �ح �م��د عابد‬ ‫اجل ��اب ��ري اإلنسان‬ ‫وامل� �ف� �ك ��ر‪ ،‬يلقيها‬ ‫بعض أصدقائه‪.‬‬ ‫جت � � � � � � ��ري‬ ‫أش� � �غ � ��ال ه���ذه‬ ‫ال�ن��دوة العلمية‬ ‫امل �ت �م �ي��زة مبقر‬ ‫رئ��اس��ة جامعة‬ ‫محمد اخلامس‬ ‫ال � � �س� � ��وي � � �س� � ��ي‬ ‫ب ��ال ��رب ��اط الكائن‬ ‫مبدينة ال�ع��رف��ان يوم‬ ‫ال �س �ب��ت ‪ 11‬م� ��اي في‬ ‫الساعة ��لتاسعة صباحا‪.‬‬

‫ســــالما مـــن جنـــــران‬ ‫ياسني عدنان *‬

‫لم يكن مج ّرد سفر في اجلغرافيا‪.‬‬ ‫كانت رحلة باجتاه زم��ن سحيق‪ .‬هنا‬ ‫أحس كما‬ ‫جنوب صحراء الربع اخلالي‬ ‫ُّ‬ ‫َ‬ ‫لو أنني عدت إلى زمن لم يعد موجودا‬ ‫إال في بطون الكتب‪ .‬سال ًما من جنران‪،‬‬ ‫ٌ‬ ‫بعض من مالمح‬ ‫هذه املدينة التي فيها‬ ‫زاكورة والراشيدية وورزازات‪ .‬الرحلة‬ ‫من الدار البيضاء إلى جدة كانت طويلة‪،‬‬ ‫لكنني ج َّربتُها في سفر سابق‪ .‬اجلديد‬ ‫امل��ده��ش ه��ذه امل��رة رحلة جن���ران‪ ،‬هنا‬ ‫جنوب الربع اخلالي‪ :‬أكبر حوض رملي‬ ‫في العالم‪ .‬هنا على احلدود السعودية‬ ‫ال��ي��م��ن��ي��ة‪ .‬امل��ط��ر ال����ذي ت��ه��اط��ل خالل‬ ‫اليومني املاضيني مازالت آث��اره بادية‬ ‫طمي هناك‪.‬‬ ‫في ال��ش��وارع‪ِ :‬ب ْرك ٌة هنا‪،‬‬ ‫ٌ‬ ‫اجل��و لطيف بسبب امل��ط��ر ال���ذي كان‪،‬‬ ‫والرطوبة ليست عالية كما هو احلال‬ ‫عليه ف��ي ج���دة‪ .‬ووادي جن���ران الذي‬ ‫يخترق املنطقة ليصب في رمال الربع‬ ‫اخلالي يبدو منكمشا على مائه القليل‪.‬‬

‫غدا افتتاح املهرجان‪ .‬وبعد غد االثنني‬ ‫سأزور «األخدود» ليكتمل استكشافي‬ ‫للمكان‪ .‬تعرفون القصة دون شك؟ قصة‬ ‫ملك ِح ْم َير اليهودي يوسف ذي نواس‬ ‫ال��ذي خ َّير أه��ل جن��ران النصارى بني‬ ‫النار واليهودية‪ ،‬وحني تشبثوا بدينهم‬ ‫شق األخاديد وأحرق منهم فيها اثني‬ ‫َّ‬ ‫عشر ألفا في واحدة من أبشع مشاهد‬ ‫اإلكراه في الدين التي رفضها اإلسالم‬ ‫وأدانها القرآن‪ .‬اآلية معروفة في سورة‬ ‫البروج‪ُ « :‬قت َِل أصحاب األخدودِ ‪ ،‬ال ّنارِ‬ ‫ِ‬ ‫ذات الوقودِ ‪ ،‬إذ هم عليها ُقعود‪ ،‬وهم‬ ‫على ما يفعلون باملؤمنني ُشهود‪...».‬‬ ‫وطبعا كان من نتائج مذبحة األخدود‬ ‫غ��زو النجاشي‪ ،‬ملك احلبشة‪ ،‬جنوب‬ ‫اجلزيرة العربية واحتاللها‪.‬‬ ‫سال ًما من جنران‪ ،‬حيث حلت نخبة‬ ‫م��ن األدب����اء ال��ع��رب ب��امل��دي��ن��ة لالحتفاء‬ ‫ب��أس��ق��ف��ه��ا احل��ك��ي��م‪ :‬ق���س ب���ن ساعدة‬ ‫اإلي�����ادي ص��اح��ب اخل��ط��ب��ة الشهيرة‪:‬‬ ‫«أي��ه��ا ال���ن���اس‪ ،‬اس��م��ع��وا وع����وا‪ ،‬وإذا‬ ‫سمعتم شيئا فانتفعوا‪ ،‬إن��ه من عاش‬

‫منظر عام لنجران‬

‫آت آت‪.‬‬ ‫مات‪ ،‬ومن مات فات‪ ،‬وكل ما هو ٍ‬ ‫إن في السماء َ‬ ‫خل َبرا‪ ،‬وإن في األرض‬ ‫َّ‬ ‫لعِ َبرا‪ٌ .‬‬ ‫ليل َداج‪ ،‬ونهار َس��اج‪ ،‬وسما ٌء‬ ‫ٌ‬ ‫ذات فِ جاج‪ ،‬وبحا ٌر‬ ‫ذات أبراج‪،‬‬ ‫وأرض ُ‬ ‫ذات أمواج‪ .‬ما لي أرى الناس يذهبون‬ ‫وال يرجعون؟ َأ َر ُ‬ ‫ضوا باملقام فأقاموا أم‬ ‫ُترِ كوا هناك فناموا؟ ت ّب ًا ألرب��اب الغفلة‬ ‫من األمم اخلالية والقرون املاضية‪ ...‬يا‬ ‫معشر إياد‪ ،‬أين اآلباء واألج��داد؟ وأين‬ ‫املريض والعواد؟ وأين الفراعنة الشداد؟‬ ‫أين من بنى وش َّيد‪ ،‬وزخرف و َّ‬ ‫جند؟ أين‬ ‫م��ن بغى وط��غ��ى‪ ،‬وج��م��ع ف��أوع��ى‪ ،‬وقال‬ ‫أنا ربكم األعلى؟ ألم يكونوا أكثر منكم‬ ‫أم����واال‪ ،‬وأط����ول م��ن��ك��م آج����اال؟ طحنهم‬ ‫الثرى بكلكله‪ ،‬ومزقهم الدهر بتطاوله‪،‬‬ ‫فتلك عظامهم ب��ال��ي��ة‪ ،‬وبيوتهم خاوية‪،‬‬ ‫عمرتها الذئاب العاوية‪ .‬كال بل هو الله‬ ‫بوالد وال مولود»‪.‬‬ ‫الواحد املعبود‪ ،‬ليس‬ ‫ٍ‬ ‫سال ًما من جنران‪ .‬من مهرجان قس‬ ‫ب��ن س��اع��دة‪ ،‬أول م��ن خطب على مكان‬ ‫مرتفع حتى ُيسمع صوته و ُي��رى أمام‬ ‫الناس‪ .‬وأول من قال في خطبته‪« :‬أما‬ ‫بعد»‪ ،‬صاحب العبارة البليغة‪« :‬الب ّينة‬

‫على من ا ّدعى واليمني على من أنكر»‪.‬‬ ‫ع��اش نصرانيا وم���ات ن��ص��ران��ي��ا‪ ،‬رغم‬ ‫أنه أدرك اإلسالم‪ ،‬لكن بقاءه على دينه‬ ‫الترحم عليه‬ ‫لم مينع النبي الكرمي من‬ ‫ّ‬ ‫قائال‪« :‬رحم الله قسا‪ُ ،‬يبعث يوم القيامة‬ ‫ُا َّمة وحده»‪.‬‬ ‫ه��ن��ا ف��ي جن����ران‪ ،‬م��ازال��ت الكثبان‬ ‫الرملية الشاهقة مرتعا للمها وغزال‬ ‫فتحت قبل قليل‬ ‫ال � ّرمي وغ��زالن التالل‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫شرفة غرفتي بالفندق فرأيت جبال بديعا‬ ‫يشبه إلى حد كبير جبل «كيسان» الذي‬ ‫يحرس بساتني أك��دز والقرية والسوق‬ ‫كأن‬ ‫القدمي هناك في عمق وادي درعة‪َّ .‬‬ ‫َ‬ ‫نفس اجلبل‪ ،‬وال��وادي كأنه ذات‬ ‫اجلبل‬ ‫ُ‬ ‫ال��وادي هناك‪ .‬ي��اه‪ ،‬كم تتشابه األمكنة‬ ‫رغم بعد املسافات‪ ،‬كم تتشابه األحداث‬ ‫رغ����م اخ���ت�ل�اف ال���ع���ص���ور‪ ،‬ك���م يشبه‬ ‫اإلنسان اإلنسان مهما اختلف الزمان‬ ‫واملكان‪.‬‬ ‫أم��ا بعد أيها األصفياء‪ ...‬فسال ًما‬ ‫ّ‬ ‫من جنران‪.‬‬ ‫* شاعر مغربي‬


‫‪21‬‬ ‫‪ ‬توجهت‪ ‬يسرا‪ ‬سعوف‪ ،‬إحدى‬ ‫متسابقات‪ ‬برنامج‪ ‬أرب أيدول‪ ‬عبر‬ ‫«تويتر» بالشكر إلى من يدعمونها‬ ‫وكتبت‪« :‬شكر خاص لكل املشاهير‬ ‫اللى يدعموا‪ ‬يسرا‪ ،‬وباخلصوص‬ ‫أس���م���اء امل���ن���ور واإلع�ل�ام���ي جمال‬ ‫فياض»‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2059 :‬األربعاء ‪2013/05/08‬‬

‫تلتقي املغنية العاملية «آيو» بالفرقة‬ ‫املصرية «كايروكي» ليدمجا أغنيتَي‬ ‫«‪ »The City’s on Fire‬و»إثبت‬ ‫مكانك» في برنامج «كوك استوديو»‪،‬‬ ‫متس معاناة‬ ‫ليطرحا معا قضية واحدة ّ‬ ‫الشعوب الفقيرة واملضطهدة بفعل‬ ‫الظلم واجلوع واحلروب‪.‬‬

‫تحديد ‪ 30‬يونيو كأجل تسليم األعمال المجازة‬

‫شركات اإلنتاج تلهث للحاق بالسباق الرمضاني والضبابية تغلف تصوير األعمال الدرامية‬ ‫سميرة عثماني‬ ‫ح���دد ي���وم ‪ 30‬ي��ون��ي��و القادم‬ ‫كآخر أجل لتسليم البرامج‪ ،‬التي‬ ‫مت��ت إجازتها م��ن ط��رف القناتني‬ ‫األول���ى والثانية‪ ،‬غير أن��ه حسب‬ ‫املعلومات املتوفرة لـ»املساء»‪ ،‬فإن‬ ‫تلك البرامج التي متت إجازتها لم‬ ‫يشرع في تصوير أغلبها إلى حد‬ ‫كتابة هذه السطور‪.‬‬ ‫ول��م تعط العديد م��ن شركات‬ ‫اإلن����ت����اج ال���ض���وء األخ���ض���ر بعد‬ ‫لتصوير أعمالها‪ ،‬وتختلف مبررات‬ ‫التأخير بني شركة وأخ��رى‪ .‬منها‬ ‫من أعزت ذلك إلى طلبات العروض‬ ‫التي أعلن عنها بشكل متأخر على‬ ‫بعد أسابيع من الشهر الفضيل‪،‬‬ ‫وال��ت��ي جتعلها «ت��ل��ه��ث» م��ن أجل‬ ‫اللحاق بالسباق الرمضاني‪.‬‬ ‫ال��ب��ع��ض أرج����ع ع����دم ش���روع‬ ‫ش����رك����ات اإلن�����ت�����اج ال���ت���ي قبلت‬ ‫م��ش��اري��ع��ه��ا‪ ،‬ف��ي ال��ت��ص��وي��ر‪ ،‬إلى‬ ‫ان���ت���ظ���اره���ا ال���ت���وص���ل بالدفعة‬ ‫األول���ى م��ن ال��دع��م م��ن أج��ل البدء‬ ‫ف��ي م��ب��اش��رة أع��م��ال��ه��ا‪ ،‬وت���ردد أن‬ ‫املبلغ املرصود غير متوفر‪ .‬وكان‬ ‫مصطفى اخللفي‪ ،‬وزي��ر االتصال‬ ‫الناطق الرسمي باسم احلكومة‪ ،‬قد‬ ‫كشف عن تفاصيل برامج رمضان‬ ‫ل��ه��ذه ال��س��ن��ة‪ ،‬معلنا أن برمجة‬ ‫شهر رمضان ستكلف املغاربة ‪8‬‬ ‫م��ل��ي��ارات و‪ 600‬م��ل��ي��ون سنتيم‪،‬‬ ‫ستخصص لتمويل ‪ 36‬برنامجا‪،‬‬ ‫منها ‪ 24‬برنامجا ستبثها قنوات‬ ‫الشركة الوطنية لإلذاعة والتلفزة‬ ‫ع��ل��ى ق��ن��وات ال��ع��ي��ون ومتازيغت‬ ‫واألول���ى بقيمة ‪ 36‬مليون درهم‪،‬‬ ‫فيما حصلت القناة الثانية على‬ ‫‪ 12‬مشروعا بأزيد من ‪ 50‬مليون‬ ‫درهم‪.‬‬ ‫بعض الشركات‪ ،‬خاصة التي‬ ‫حصلت ع��ل��ى ت��رخ��ي��ص بتصوير‬

‫لقطة من «بنات اللة منانة» في جزئها األول‬ ‫السلسالت ال��ك��وم��ي��دي��ة‪ ،‬وبسبب‬ ‫ان��ك��ب��اب ال��ش��رك��ات دف��ع��ة واح���دة‬ ‫على الشروع في التصوير لتدرك‬ ‫شهر رمضان‪ ،‬لم جتد الفضاءات‬ ‫ال��ك��اف��ي��ة ل��ل��ت��ص��وي��ر‪ ،‬إذ وج���دت‬

‫االس���ت���ودي���وه���ات اخل���اص���ة وكذا‬ ‫اس��ت��ودي��وه��ات ال��ش��رك��ة الوطنية‬ ‫ل�لإذاع��ة والتلفزيون (ع�ين الشق)‬ ‫مأهولة عن آخرها‪.‬‬ ‫وأك����دت م��ص��ادر مطلعة أنه‬

‫جديد سميرة سعيد‬ ‫داخل وخارج‬

‫أكدت الفنانة املغربية عزمها‬ ‫ع��ل��ى ط���رح أغ��ن��ي��ة م��ن��ف��ردة في‬ ‫الصيف املقبل لتعكس‬ ‫األوضاع في عاملنا‬ ‫ال���ع���رب���ي‪ ،‬على‬ ‫أن ت���ص���در‬ ‫أ لبو مها‬ ‫ف��������������������ي‬ ‫ا لشتا ء ‪.‬‬

‫زابــــــينغ‬

‫ماجد الهندس ضيف «إكس فاكتور»‬

‫وأض���اف���ت أن ال��ك��س��اد الفني‬ ‫دفع بالفنانني إلى العمل كلجن‬ ‫للتحكيم في البرامج‬ ‫التلفزيونية‪ ،‬وهو‬ ‫أم���ر إيجابي‪،‬‬ ‫ح������������ي������������ث‬ ‫قربهم ذلك‬ ‫أك����ث����ر من‬ ‫اجلمهور‪.‬‬

‫‪20:05‬‬ ‫«م����غ����رب األذواق»‬ ‫ب���رن���ام���ج ال���ط���ه���ي على‬ ‫«م��ي��دي ‪ 1‬ت��ي ف���ي» يقدم‬ ‫م��ن خ�لال��ه ال��ش��اف كمال‬ ‫أطباق مختلفة من املغرب‬ ‫ووج�����ب�����ات وم�����أك�����والت‬ ‫محلية تعكس الثقافات‬ ‫الغذائية وع��ادات املائدة‬ ‫املغربية‪.‬‬

‫تنطلق االثنني القادم (‪ 13‬ماي)‬ ‫فعاليات الدورة الثانية ملهرجان كلميم‬ ‫ال��دول��ي مل��س��رح اجل��ن��وب‪ ،‬املهرجان‬ ‫ال��ذي تنظمه جمعية أدوار للمسرح‬ ‫احلر بكلميم في الفترة املمتدة ما بني‬ ‫‪ 13‬و‪ 19‬ماي اجلاري‪ ،‬ويعرف مشاركة‬ ‫فرق متثل ال��دول اآلتية‪ :‬الكاميرون‪،‬‬ ‫السنيغال‪ ،‬موريتانيا‪ ،‬ليبيا‪ ،‬فرنسا‪،‬‬ ‫إضافة الى املغرب‪ .‬كما تكرم الدورة‬ ‫الثانية الباحث واملسرحي املوريتاني‬ ‫أح��م��د حبيبي‪ ،‬وم���ن خ�لال��ه حتتفي‬ ‫ال�����دورة مب��وري��ت��ان��ي��ا كضيف شرف‬ ‫ل��ل��دورة‪ ،‬التكرمي ال��ذي يعرف تقدمي‬ ‫ش��ه��ادات ك��ل م��ن‪ :‬التقى ول��د سعيد‪،‬‬ ‫فؤاد عبد االله وعبد اللطيف الصافي‪.‬‬ ‫هذا الى جانب االحتفاء بأحد التجارب‬ ‫املسرحية الكلميمية وه��و املسرحي‬ ‫احلبيب لوريلي‪.‬‬ ‫الدورة الثانية حتتضن الى جانب‬ ‫ال��ع��روض املسرحية ن��دوة املهرجان‬ ‫الكبرى واخلاصة مبوضوع «املسرح‬ ‫والتنمية»‪ ،‬يشارك فيها مجموعة من‬

‫‪22:00‬‬

‫‪20:00‬‬

‫«م���ج���ل���ة ال����س����ادس����ة»‬ ‫برنامج يعرض على قناة‬ ‫السادسة‪ .‬البرناجن عبارة‬ ‫عن مجلة إخبارية تتناول‬ ‫األن���ش���ط���ة ال��دي��ن��ي��ة التي‬ ‫ت��ش��ه��ده��ا م��خ��ت��ل��ف رب���وع‬ ‫مملكة‪.‬‬

‫‪19:00‬‬ ‫«أم����ي����ر ال���ش���ع���راء»‬ ‫على اب��و ظبي اإلمارات‬ ‫ي��ع��ت��ب��ر ب���رن���ام���ج أمير‬ ‫ال��ش��ع��راء أول مشروع‬ ‫إب����داع����ي ع���رب���ي‪ .‬حيث‬ ‫أع��اد ه��ذا البرنامج لذة‬ ‫الشعر الفصيح ومكانته‬ ‫امل���رم���وق���ة ف���ي التاريخ‬ ‫ودوره احلضاري‪ .‬‬

‫يحل الفنان ماجد املهندس ضيفا‬ ‫ف����ي األس����ب����وع ال���ث���ام���ن م����ن حلقات‬ ‫العروض املباشرة في برنامج «أكس‬ ‫ف��اك��ت��ور» ال��ن��س��خ��ة العربية‬ ‫‪ ،2013‬حيث أعد مفاجأة‬ ‫ج���دي���دة ل��ع��ش��اق فنه‬ ‫وجمهوره في الوطن‬ ‫العربي‪ ،‬من خالل‬ ‫ت���ق���دمي���ه أغنية‬ ‫ج��دي��دة منفردة‬ ‫ستحمل عنوان‬

‫‪ 14‬عمال في المهرجان الوطني الثاني‬ ‫عشر للفيلم التربوي بفاس‬

‫الراحل أحمد‬ ‫الطيب لعلج‬

‫املساء‬ ‫يحتضن امل��رك��ب الثقافي ال�ب�ل��دي «احلرية»‬ ‫وفضاءات أخرى بفاس ‪ ،‬من ‪ 9‬الى ‪ 11‬ماي اجلاري‬ ‫‪ ،‬فعاليات الدورة الثانية عشر للمهرجان الوطني‬ ‫للفيلم التربوي ‪ ،‬الذي تنظمه جمعية فضاء االبداع‬ ‫للسينما واملسرح واألكادميية اجلهوية للتربية‬ ‫وال�ت�ك��وي��ن بجهة ف��اس ب��ومل��ان ب��دع��م م��ن املركز‬ ‫السينمائي املغربي وجهات أخرى ‪.‬‬ ‫وي�ت�ض�م��ن ب��رن��ام��ج ه ��ذه ال � ��دورة اجلديدة‬ ‫عروضا ألربعة وعشرين ‪ ‬فيلما تربويا نصفها في‬ ‫إط��ار املسابقة الرسمية والنصف اآلخ��ر في إطار‬ ‫فقرة البانوراما ‪ ،‬كما يتضمن ندوة في موضوع‬ ‫« السينما التربوية ‪ ...‬أية آف��اق ؟ « يشارك فيها‬ ‫امل�خ��رج سعد الشرايبي وم��دي��ر مهرجان تطوان‬ ‫ال��دول��ي لسينما ب�ل��دان البحر األب�ي��ض املتوسط‬ ‫أحمد احلسني والنقاد السينمائيون حمادي كيروم‬ ‫وعمر بلخمار ومحمد اشويكة ‪ .‬هذا باالضافة الى‬ ‫تكرمي الدكتور حسن أمزيل ‪ ،‬مدير سابق ألكادميية‬ ‫فاس بوملان للتربية والتكوين ‪ ،‬واملخرج واملمثل‬ ‫املسرحي عبد الفتاح ديوري ‪ ،‬مدير املركب الثقافي‬ ‫بهانوفر األملانية ‪ ،‬وثالث ورشات تكوينية ‪:‬األولى‬ ‫في جماليات االخراج يؤطرها الناقد حمادي كيروم‬ ‫والثانية في عالقة الفعل التربوي بالتكنولوجيات‬ ‫احلديثة يؤطرها البروفيسور البلجيكي اريك‬ ‫دي�ب��ري��و وال�ث��ال�ث��ة ي��ؤط��ره��ا امل �ب��دع داوود أوالد‬ ‫السيد في موضوع املخرج وراء الكاميرا ‪ ،‬وعرض‬ ‫الفيلم السينمائي القصير «اليد اليسرى «في حفل‬ ‫االفتتاح والفيلم الوثائقي التونسي « أبو القاسم‬ ‫الشابي شاعر احلب واحلرية « للمخرجة هاجر بن‬ ‫نصر والفيلم السينمائي املغربي الطويل « ماجد‬ ‫«من اخ��راج نسيم عباسي في اطار االنفتاح على‬ ‫األفالم التربوية املغاربية ‪ ،‬ومائدة مستديرة جتمع‬ ‫مخرجي األف�لام التربوية والصحافيني ينشطها‬ ‫الصحافي ن��زار الفراوي ‪ ،‬رئيس القسم الثقافي‬ ‫بوكالة املغرب العربي لألنباء بالرباط ‪ ،‬ومدير‬ ‫املهرجان الفنان محمد فراح العوان ‪ ،‬الذي تختتم‬ ‫أنشطة دورة ‪ 2013‬بعرض ملسرحية « اللة شامة «‬ ‫من اخراجه عن نص للمبدع الكبير الراحل أحمد‬ ‫الطيب العلج ‪.‬‬

‫دورة السينما املكسيكية في «ثيربانتيس» بالرباط‬

‫«ي��ا خلي مالك» التي تعاون فيها مع‬ ‫الشاعر محمد احليدري‪ ،‬ومع امللحن‬ ‫جمعة اخلليجي‪ ،‬وهي من توزيع‬ ‫م��ح��ب ال�������راوي‪ .‬وسيقدم‬ ‫ع���ل���ى م����س����رح «أك�����س‬ ‫ف���اك���ت���ور» ف���ي حلقة‬ ‫ال���ن���ت���ائ���ج أغنية‬ ‫ثانية سيختارها‬ ‫م��������ن أغ�����ن�����ي�����ات‬ ‫أل��ب��وم��ه األخير‬ ‫«أنا وياك»‪.‬‬

‫ينظم معهد ثيربانتيس بالرباط‬ ‫دورة السينما املكسيكية من ‪ 6‬إلى ‪13‬‬ ‫ماي ‪ ،‬وتتناول موضوع احلدود‪،‬‬ ‫حيث سيجري عرض األعمال‬ ‫ال����ت����ال����ي����ة‪« :‬احل��������دود‬ ‫ال��ل�ام����ت����ن����اه����ي����ة»‪،‬‬ ‫خل�����وان مانويل‬ ‫سيبو لبيد ا ‪،‬‬ ‫‪،2 0 0 7‬‬ ‫و«ح�����ي�����ات�����ي‬ ‫كما عشتها»‪،‬‬

‫موريتانيا ضيف شرف في مهرجان‬ ‫كلميم الدولي ملسرح اجلنوب‬ ‫املساء‬

‫‪The‬‬ ‫«‪Vampire‬‬ ‫‪ »Diaries‬تدور أحدث املسلسل‬ ‫الذي يعرض على الـ»إم بي سي‬ ‫‪ »4‬حول مراهقة شابة تقع في‬ ‫غرام مصاص دماء طيب‪ ،‬بينما‬ ‫يحاول شقيقه الشرير اإليقاع‬ ‫بها‪.‬‬

‫م����ن امل��ن��ت��ظ��ر أن ت��ع��ط��ي شركة‬ ‫«ديسكونيكت» ال��ض��وء األخضر‬ ‫لتصوير سلسلة «بنات ل ّ‬ ‫المنانة»‬ ‫ف����ي ج���زئ���ه���ا ال���ث���ان���ي األس���ب���وع‬ ‫ال��ق��ادم على أبعد تقدير‪ ،‬مضيفة‬

‫أن ال��ت��رت��ي��ب��ات وك���ل التفاصيل‬ ‫الصغيرة والكبيرة في السلسلة‬ ‫مت وض��ع ب��رن��ام��ج لها منذ أكثر‬ ‫من شهرين‪ ،‬مما سيسهل إجراءات‬ ‫تصوير العمل التي يحيطها فريقه‬

‫بسرية ت��ام��ة‪ ،‬حيث ي��راه��ن على‬ ‫حتقيق جناح أكبر بكثير من الذي‬ ‫حققه اجلزء األول‪.‬‬ ‫م���ن ش���رك���ات اإلن���ت���اج التي‬ ‫مت��ك��ن��ا م��ن م��ع��رف��ة ت��ف��اص��ي��ل عن‬ ‫أعمالها‪ ،‬شركة ّ«سبيكتوب»‪ ،‬حيث‬ ‫أك���دت م��ص��ادر عليمة لـ«املساء»‬ ‫أن ال��ش��رك��ة ال��ت��ي ف���ازت بصفقة‬ ‫«س��ي��ت��ك��وم» وس��ه��رة فنية الزالت‬ ‫جتري عملية «الكاستينغ»‪ ،‬وأنها‬ ‫ستعمل ج��اه��دة على تسليم ما‬ ‫التزمت به خالل املدة احملددة‪.‬‬ ‫االس��ت��ث��ن��اء م��ع ش��رك��ة «وردة‬ ‫بروديكسيون»‪ ،‬التي أنهت من مدة‬ ‫تصوير حلقات سلسلة «حديدان»‪.‬‬ ‫وف���ي ات��ص��ال ه��ات��ف��ي لـ«املساء»‬ ‫م��ع م��خ��رج��ة ال��ع��م��ل ف��اط��م��ة علي‬ ‫بوبكدي‪ ،‬أكدت قائلة‪« :‬انتهيت من‬ ‫تصوير اجلزء الثاني من حديدان‬ ‫م��ن��ذ م����دة وح���اول���ت م���ن خالله‬ ‫عدم تكرار األح��داث والديكورات‬ ‫واألماكن‪ ،‬حيث سيكتشف املشاهد‬ ‫أح��داث��ا أخ���رى حت��م��ل مغامرات‬ ‫وم���ف���اج���آت وأح����داث����ا ستساهم‬ ‫في تطور البناء ال��درام��ي للجزء‬ ‫الثاني لسلسلة حديدان بعد هربه‬ ‫في آخر حلقة من اجلزء األول»‪.‬‬ ‫وحول برمجة السلسلة على‬ ‫القناة الثانية‪ ،‬قالت بوبكدي إن‬ ‫ذلك يبقى بيد املسؤولني بالقناة‬ ‫وإنه ال علم لها إن كانت السلسلة‬ ‫ستبرمج ضمن الشبكة الرمضانية‬ ‫أم ال‪.‬‬ ‫ال���وق���ت ال�����ذي ي��ف��ص��ل��ن��ا عن‬ ‫ح��ل��ول ش��ه��ر رم��ض��ان ل��ن يسمح‬ ‫بإنهاء عمليات تصوير األعمال‬ ‫املجازة‪ ،‬ومن املتوقع أن يتواصل‬ ‫ال��ت��ص��وي��ر خ�ل�ال ش��ه��ر رمضان‪،‬‬ ‫وه��و م��ا يثير تخوفا م��ن التأثير‬ ‫على جودة املنتوج الدرامي املقدم‬ ‫للجمهور املغربي‪ ،‬وبالتالي تكرار‬ ‫سيناريو السنوات املاضية‪.‬‬

‫أعلنت شذى حسون عن مفاجأة جتمعها‬ ‫بالفنان البريطاني سامي يوسف‪ ،‬من خالل‬ ‫عمل رم�ض��ان��ي‪ .‬ش��ذى كشفت ع��ن مفاجأتها‬ ‫عبر حسابها الرسمي مبوقع انستغرام‪ ،‬حيث‬ ‫نشرت صورة جتمعها بفايز السعيد وسامي‬ ‫يوسف في غداء عمل للتحضير للعمل املرتقب‪.‬‬

‫للوثيا غاخا‪ ،2007 ،‬و«الكاليفورنيون‬ ‫اآلخرون»‪ ،‬وقد حصل هذا الفيلم على‬ ‫مجموعة م��ن اجل��وائ��ز املهمة‪.‬‬ ‫لثيسار تلمانتي‪،2010 ،‬‬ ‫و«ذه�����اب�����ا وإي����اب����ا»‪،‬‬ ‫لسالفادور أغيري‪،‬‬ ‫‪ ،2009‬و«يحيى‬ ‫م�������ن ج������دي������د»‪،‬‬ ‫ل�������ك�������ارل�������وس‬ ‫أخ������ي������رم������ان‪،‬‬ ‫‪.2009‬‬

‫«خنيفرة للمسرح» يحتفي‬ ‫بالفنان محمد زهير‬ ‫املساء‬

‫الباحثني‪ :‬أحمد حبيبي‪ ،‬سالم‬ ‫اك��وي��ن��دي ‪ ،‬محمد أب��و العال‪،‬‬ ‫تنعقد ف��ي خنيفرة‪ ،‬اب �ت��داء من‬ ‫ابراهيم لغزال‪ ،‬أحمد بلخيري‪.‬‬ ‫‪ 21‬م��اي ال �ق��ادم‪ ،‬ال ��دورة الثالثة من‬ ‫وتتواصل ورش��ات التكوين‬ ‫مهرجان خنيفرة للمسرح التجريبي‪،‬‬ ‫امل��س��رح��ي ف��ي تخصصات‬ ‫ال��ذي تنظمه فرقة منتدى األطلس‬ ‫االرجت������������ال امل����س����رح����ي‪،‬‬ ‫للثقافة والفنون بخنيفرة‪ .‬وتنظم‬ ‫اإللقاء املسرحي‪ ،‬التعبير‬ ‫هذه ال��دورة حتت محور «املسرح‬ ‫اجلسدي‪ ،‬وتكوين املمثل‪،‬‬ ‫والوسائطية»‪ ،‬وهو موضوع ندوة‬ ‫وس����ي����ؤط����ره����ا ف���ن���ان���ون‬ ‫املهرجان‪ ،‬والتي ستعرف مشاركة‬ ‫م���ن ج��ن��س��ي��ات متعددة‪.‬‬ ‫العديد من النقاد والباحثني‪ .‬كما‬ ‫ه����ذا ال����ى ج��ان��ب تنظيم‬ ‫املساء‬ ‫حتتفي ال� ��دورة ال�ث��ال�ث��ة بالكاتب‬ ‫م��ع��رض للكتب اخلاصة‬ ‫والباحث املسرحي الدكتور محمد‬ ‫ب����اإلص����دارات املسرحية‪،‬‬ ‫حلت الفنانة املغربية حسناء زالغ ضيفة على برنامج «نواعم» الذي تبثه الـ»إم بي سي ‪ »1‬والـ»إم‬ ‫زهير‪ ،‬أح��د ال��وج��وه الفاعلة اليوم‬ ‫ب���ع���ض‬ ‫م���������ع ت������وق������ي������ع‬ ‫بي سي مصر»‪ .‬وحتدثت زالغ خالل حلقة يوم األحد املاضي عن بداياتها الفنية ‪ ‬ومشاركتها‬ ‫في املشهد الثقافي والفني‪ ،‬والتي‬ ‫األساتذة املشاركني ألحدث‬ ‫في برنامج مسابقات للمواهب الغنائية (استوديو دوزمي) وعن فوزها باملرتبة األولى‪ ،‬وهو‬ ‫أسست م��ن خ�لال مسارها العلمي‬ ‫إصداراتهم‪.‬‬ ‫األمر الذي مثل نقطة االنطالق احلقيقية لها‪ .‬وأضافت الفنانة حسناء زالغ أنها تعتز‬ ‫واألك� ��ادمي� ��ي‪ ،‬اب� �ت ��داء م ��ن ستينيات‬ ‫ويحظى املهرجان بدعم كل‬ ‫كثيرا بهويتها املغربية ولذلك تفضل أن ترتدي الزى املغربي‪ ،‬مؤكدة أن الغناء ال‬ ‫القرن املاضي‪ ،‬جتربة متميزة في الكتابة‬ ‫من وزارة الثقافة ومسرح محمد‬ ‫ميلك لهجة‪ ،‬بل ميلك اإلحساس الذي يدفع الناس للتمتع بالصوت والكلمات‬ ‫امل�س��رح�ي��ة واإلب��داع��ي��ة‪ ،‬ه ��ذا ال ��ى جانب‬ ‫اخل���ام���س‪ ،‬ووالي�����ة ج��ه��ة كلميم‬ ‫الرقيقة‪ ،‬مضيفة أنها ال تفضل الغناء بلهجة معينة‪ ،‬وهو األمر الذي‬ ‫حضوره الفاعل في العديد من املهرجانات‬ ‫ال��س��م��ارة‪ ،‬واجل��م��اع��ة احلضر��ة‬ ‫يجعلها تركز على التنوع في أغانيها ما بني اللهجة اخلليجية‬ ‫املسرحية والندوات البحثية‪ .‬كما تعرف الدورة‬ ‫بكلميم‪ ،‬املجلس اإلقليمي بخنيفرة‪،‬‬ ‫واملصرية وكافة اللهجات العربية‪.‬‬ ‫تكرميا خاصا ألحد فعاليات املنطقة وهو الفنان‬ ‫واملبادرة الوطنية للتنمية البشرية‪،‬‬ ‫محمد ملكاوي‪.‬‬ ‫وك���ال���ة ت��ن��م��ي��ة األق���ال���ي���م اجلنوبية‬ ‫وس �ي �ع��رف م �ه��رج��ان خ �ن �ي �ف��رة للمسرح‬ ‫وصندوق اإليداع والتدبير‪.‬‬

‫زالغ ضيفة «كالم نواعم» بالقفطان املغربي‬

‫ال �ت �ج��ري �ب��ي ت �ق��دمي ع� ��روض م�س��رح�ي��ة مغربية‬ ‫احترافية‪ ،‬ترسخ من خ�لال اشتغالها اجلمالي‬ ‫جزءا من هوية املهرجان‪ ،‬والذي أعلن عن نفسه‬ ‫هذه السنة كأحد أهم احملطات املسرحية في مدينة‬ ‫قل ما ارتبطت باملشهد الثقافي والفني في املغرب‪،‬‬ ‫إذ ال تتوفر املدينة حتى على مندوبية لوزارة‬ ‫الثقافة وال بنيات ثقافية‪ ،‬رغم الزخم احلضاري‬ ‫ومكانة املدينة تاريخيا وعمقها األمازيغي والعربي‬ ‫وامل �ت��وس �ط��ي وح �ض��وره��ا ال �ف��اع��ل‪ ،‬م��ن خالل‬ ‫مبدعيها وفنانيها ومثقفيها‪ ،‬ضمن املشهد الثقافي‬ ‫املغربي‪ ،‬وهو ما يجعل من املهرجان محطة لتالقح‬ ‫التجارب املسرحية على اختالف رؤاها وأساليبها‬ ‫اجلمالية‪.‬‬ ‫ويحظى املهرجان بدعم م��ن عمالة إقليم‬ ‫خنيفرة واملبادرة الوطنية للتنمية البشرية واملجلس‬ ‫احل�ض��ري خلنيفرة واملجلس اإلقليمي لوزارة‬ ‫الثقافة ومسرح محمد اخلامس وجهة مكناس‬ ‫ت��اف�ي�لال��ت وال �ع��دي��د م��ن ال �ش��رك��اء اخلنيفريني‪.‬‬ ‫وتعرف فعاليات املهرجان تقدمي عروض مسرحية‬ ‫اح�ت��راف�ي��ة م��ن امل �غ��رب‪ ،‬حتتضنها ك��ل م��ن دار‬ ‫املواطن بخنيفرة ودار الثقافة مريرت‪ ،‬كما تنظم‬ ‫ورشات التكوين في تقنيات املسرح تؤطرها أطر‬ ‫وكفاءات وطنية‪ ،‬وإلى جانب الندوة احملورية‪ ،‬ينظم‬ ‫معرض للكتب ملنشورات دار التوحيدي‪.‬‬

‫تشكيل جلنة مشتركة بني «الثقافة» وممثلي أساتذة التعليم املوسيقي باملغرب‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫عقد محمد األمني الصبيحي‪،‬‬ ‫وزي���ر ال �ث �ق��اف��ة‪ ،‬وك �ب��ار مساعديه‬ ‫ل�ق��اء جمعهم بعبد ال�ل��ه العماري‬ ‫ونورالدين السليكي‪ ،‬ممثلني لألمني‬ ‫ال �ع��ام ل�لاحت��اد امل �غ��رب��ي للشغل‪،‬‬ ‫اجلامعة الوطنية للتعليم األكادميي‬ ‫للموسيقى وال�ف��ن الكوريغرافي‪،‬‬ ‫وأصدروا بالغا مشتركا‪.‬‬ ‫وج ��اء ه��ذا ال�ل�ق��اء بطلب من‬ ‫اجلامعة الوطنية للتعليم األكادميي‬ ‫للموسيقى وال�ف��ن الكوريغرافي ـ‬ ‫االحت��اد املغربي للشغل‪ ،‬وانعقدت‬ ‫جلسة عمل أول �ي��ة ي��وم اخلميس‬ ‫‪ 2‬م��اي ‪ 2013‬مبقر وزارة الثقافة‬ ‫ب��ال��رب��اط‪ ،‬ت��رأس�ه��ا وزي ��ر الثقافة‬ ‫بحضور أعضاء املكتب اجلامعي‬ ‫والكاتب العام للجامعة الوطنية‬ ‫ل�ل�ت�ع�ل�ي��م األك���ادمي���ي للموسيقى‬ ‫وال� �ف ��ن ال �ك��وري �غ��راف��ي ـ االحت���اد‬

‫محمد أمني‬ ‫الصبيحي‬ ‫املغربي للشغل ـ باإلضافة إلى نور‬ ‫الدين سليك وعبد الله العماري عن‬

‫األم��ان��ة الوطنية لالحتاد املغربي‬ ‫للشغل‪.‬‬

‫وأك� � ��دت اجل��ام��ع��ة الوطنية‬ ‫للتعليم األكادميي للموسيقى والفن‬

‫الكوريغرافي ـ االحتاد املغربي للشغل‬ ‫ـ ووزارة الثقافــة‪ ،‬من خالل بيانهما‬ ‫املشترك‪ ،‬أن الدعوة إلى هذا الجتماع‬ ‫ت��أت��ي ف��ي إط��ار إميانهما بفضائل‬ ‫ال �ت �ف��اوض واحل� ��وار‪ ،‬باعتبارهما‬ ‫أجن��ع السبل للتوصل إل��ى نتائج‬ ‫توفر أجواء سليمة للعاملني بوزارة‬ ‫الثقافة‪ ،‬وتشجيعا للتكامل اإليجابي‬ ‫بني وزارة الثقافــة واجلامعة الوطنية‬ ‫للتعليم األكادميي للموسيقى والفن‬ ‫ال �ك��وري �غ��راف��ي ـ االحت� ��اد املغربي‬ ‫للشغل‪ ،‬ودعما ل�لإرادة الهادفة إلى‬ ‫ترسيخ ثقافة ال�ت�ع��اق��دات وتنمية‬ ‫امل� ��وارد ال�ب�ش��ري��ة‪ ،‬قصد املساهمة‬ ‫بقيمة مضافة حقيقية في حتسني‬ ‫وجت��وي��د نتائج عمل ال ��وزارة على‬ ‫مستوىالتعليماألكادمييللموسيقى‬ ‫وال �ف��ن ال�ك��وري�غ��راف��ي‪ ،‬وسعيا إلى‬ ‫حتسني أوض ��اع أس��ات��ذة وإداري ��ي‬ ‫ومسؤولي املعاهد املوسيقية عبر‬ ‫التراب الوطني وحتفيزهم‪ ،‬وتعزيز‬

‫روح العمل واإلبداع واخللق لديهم‪،‬‬ ‫وع�م�لا م��ن ل��دن اجل��ام�ع��ة الوطنية‬ ‫للتعليم األكادميي للموسيقى والفن‬ ‫ال �ك��وري �غ��راف��ي ـ االحت� ��اد املغربي‬ ‫للشغل‪ ،‬من جهة‪ ،‬ووزارة الثقافــة‪،‬‬ ‫م��ن جهة أخ��رى‪ ،‬على توفير مناخ‬ ‫اجتماعي مستقر‪.‬‬ ‫وبعد كلمة الترحيب والعرض‬ ‫ال�ل��ذي��ن ت�ق��دم بهما وزي ��ر الثقافة‪،‬‬ ‫وكلمة ممثل األمانة الوطنية لالحتاد‬ ‫املغربي للشغل‪ ،‬والتي ألقاها نور‬ ‫الدين سليك‪ ،‬وعرض امللف املطلبي‬ ‫للجامعة الوطنية للتعليم األكادميي‬ ‫للموسيقى وال �ف��ن الكوريغرافي‬ ‫ـ االحت� ��اد امل �غ��رب��ي للشغل وال ��ذي‬ ‫قدمه محمد الوزكاني الكاتب العام‬ ‫للجامعة‪ ،‬عبرت األطراف عن جتاوب‬ ‫وتفهم للقضايا املعروضة والتي تهم‬ ‫باألساس قطاع املوسيقى وأوضاع‬ ‫املعاهد املوسيقية‪.‬‬ ‫وخصصت هذه اجللسة األولى‬

‫ل�لات �ف��اق ع�ل��ى منهجية االشتغال‬ ‫من أج��ل وض��ع تصور وف��ق مقاربة‬ ‫تشاركية‪ ،‬وذلك قبل الدخول املدرسي‬ ‫املقبل‪ ،‬حيث مت االتفاق على تكوين‬ ‫جل�ن��ة تقنية م�ش�ت��رك��ة ت�ت�ك��ون من‬ ‫ممثلني عن ال��وزارة‪ ،‬رئيس الديوان‬ ‫وم��دي��ر ال �ش��ؤون اإلداري� ��ة واملالية‬ ‫وم��دي��ر ال�ف�ن��ون‪ ،‬م��ن ج�ه��ة‪ ،‬وسبعة‬ ‫أعضاء ميثلون اجلامعة‪.‬‬ ‫وبعد اللقاء‪ ،‬اجتمعت اللجنة‬ ‫ال�ت�ق�ن�ي��ة امل �ش �ت��رك��ة ل��وض��ع جدول‬ ‫زمني الجتماعاتها‪ ،‬والتي تقرر أن‬ ‫تعقد بصفة دوري ��ة‪ ،‬على أن ترفع‬ ‫نتائج أشغالها إل��ى ال��وزي��ر بشكل‬ ‫منتظم‪ ،‬كما ح��ددت اللجنة أربعة‬ ‫م �ح��اور ل�لاش �ت �غ��ال‪ ،‬يتعلق األول‬ ‫ب��ال�ق�ض��اي��ا االج�ت�م��اع�ي��ة‪ ،‬والثاني‬ ‫ب��امل �ن��اه��ج وامل � �ق� ��ررات الدراسية‪،‬‬ ‫والثالث بالقوانني املنظمة للمعاهد‬ ‫املوسيقية‪ ،‬واحمل��ور الرابع بالبنية‬ ‫التحتية‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫>‬

‫العدد‪ 2059 :‬األربعاء ‪2013/05/08‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سلطة املعكرونة والتونة‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬

‫المقادير‬ ‫< كأسان من املعكرونة (من األفضل‬ ‫البيني)‬ ‫< علبة من الطون املرقد في الزيت‬ ‫< نصف حبة بصل أبيض‬ ‫< باقة من احلبق‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫< إبزار‬ ‫< زيتون أسود مقطع‬ ‫< ح���ب���ة ط���م���اط���م م��ق��ط��ع��ة إل���ى‬ ‫مكعبات‬ ‫< ملعقة زيت زيتون‬

‫كيف نقوي جهاز املناعة بالغذاء‪ ‬؟ ‪)2( ‬‬

‫>‬

‫يحتوي ال��غ��ذاء على أطعمة نباتية وح��ي��وان��ي��ة ت��وف��ر العناصر‬ ‫الضرورية ألداء وظيفة اجلسم وجتديد مكوناته‪ ،‬وهو ال يعني دهونا‬ ‫وبروتينات وسكريات‪ ،‬بقدر ما هو مصدر هام لعدة عناصر أخرى‬ ‫كالفيتامينات واألم�لاح‪ ،‬وخاصة ملضادات األكسدة واألنزميات…‬ ‫وتأثيره على الصحة أمر معروف منذ القدم‪ ،‬كما تؤيد ذلك األبحاث‬ ‫احلديثة‪ ،‬حيث إن االختيار الصحيح للطعام هو في الغالب الطريقة‬ ‫املثلى للوقاية من األمراض‪.‬‬ ‫ال ننكر أنه في عصرنا احلالي‪ ،‬صار الغذاء مصدر متعة وقلق في آن‬ ‫واحد‪ ،‬فنحن نأكل كميات كبيرة تفوق حاجاتنا اليومية بكثير‪ ،‬وفي‬ ‫املقابل تكون نوعيتها جد رديئة‪ ،‬حيث تظهر نتائجها واضحة على‬ ‫أجسامنا‪ .‬والغذاء هو املتهم املباشر في ظهور العديد من األمراض‬ ‫املرتبطة بتغيير عاداتنا وسلوكياتنا‪ ،‬متأثرين بعقدة املوضة التي‬ ‫جترنا دوما وراء التقليد األعمى‪ ،‬وتطمس تقاليدنا وهويتنا‪ ،‬وإن‬ ‫قلت الغذاء الرديء‪ ،‬فأنا ال ألوم الطبيعة على هبتها‪ ،‬بل كل اللوم يقع‬ ‫علينا وعلى اجتهاداتنا ومدنيتنا‪ ،‬التي حرفت الغذاء البيولوجي‬ ‫ع��ن طبيعته وحولته إل��ى طعام صناعي‪ ،‬جعل تكيف جزيئاتنا‬ ‫وأنزمياتنا وتعاملنا مع جزيئاته اجلديدة أمرا صعبا أدخل اجلسم‬ ‫في مشاحنات كثيرة كان نتيجتها ما نراه من أمراض‪.‬‬ ‫وألنه من الصعب تغيير جيناتنا‪ ،‬ومن السهل تغيير نظامنا الغذائي‪،‬‬ ‫بالرغم من أن األمر يتطلب جهدا ووعيا مستمرين‪ ،‬وجب الوقوف‬ ‫على ما حتتوي عليه أطباقنا وع��دم حتويل أجسامنا إل��ى خزان‬ ‫سموم متنقل‪ .‬ولقد تطرقنا في مقالنا السابق إلى أهمية اجلهاز‬ ‫املناعي ودوره في الدفاع على اجلسم واعتبرناه جهازا متطلبا‬ ‫يحتاج من أجل أداء وظائفه إلى الغذاء الصحي واالبتعاد عن كل ما‬ ‫من شأنه إضعافه وإحباطه‪ ،‬وهنا سوف تطرحون السؤال التالي‪:‬‬ ‫كيف منرض مادام جسمنا مزود بهذا اجلهاز املنظم القوي الدقيق؟‬ ‫إن التطور السكاني وزي��ادة الكثافة السكانية‪ ‬جعال الطلب على‬ ‫الطعام ي��زداد أكثر فأكثر‪ ،‬وم��ن أج��ل مواكبة ه��ذا الطلب وإطعام‬ ‫سكان األرض‪ ،‬مت استخدام ع��دة وسائل صناعية وص��ارت بعض‬ ‫امل��واد كالثالجة واملجمد واملبيدات احلشرية واألس��م��دة واملواد‬ ‫املضافة لألغذية‪ ،‬والتي لم تكن موجودة قبل عملية تصنيع الغذاء‪،‬‬ ‫ال غنى عنها‪ ،‬ومن أجل ضمان الربح مع تناسي عامل اجلودة‪ ،‬قامت‬ ‫الشركات املصنعة للغذاء بإغراق السوق مبنتجاتها التي تضم‬ ‫كميات هائلة من املضافات الكيماوية‪ ،‬وذلك من أجل حتسني شكلها‬ ‫ولونها ومذاقها‪ ...‬حيث تستخدم كما كبيرا من امل��واد احلافظة‬ ‫لضمان طول مدة حفظها‪ ،‬مستغلة وسائل اإلعالم من أجل التسويق‬ ‫والترويج ملنتجاتها‪ ،‬التي تسرف في تعداد مزاياها‪ ،‬مخفية تلك‬ ‫احلقائق الصادمة املختبئة وراء علبها أو أكياسها‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫< اطهي املعكرونة حسب‬ ‫ما هو م��دون في العلبة‬ ‫ث��م ق��ط��ري��ه��ا واحتفظي‬ ‫بها جانبا‪.‬‬ ‫قشري البصل وافرميه‬ ‫ناعما‪ .‬أزيلي الطون من‬ ‫العلبة ثم فتتيه وضعيه‬ ‫ف��ي سلطنية واخلطيه‬ ‫م��ع البصل واملعكرونة‬ ‫وتبلي ب��اإلب��زار‪ ،‬حسب‬ ‫ال��رغ��ب��ة‪ ،‬واس��ك��ب��ي زيت‬ ‫الزيتون واتركي املزيج‬ ‫يرتاح ملدة ساعة‪.‬‬ ‫ع��ن��د ال���ت���ق���دمي أضيفي‬ ‫ال���ط���م���اط���م وال���زي���ت���ون‬ ‫األسود وأوراق احلبق‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬

‫للتخلص من رائحة الطهي في املطبخ (‪)1‬‬ ‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< حبتا تفاح‬ ‫< ‪ 100‬غ��������رام من‬ ‫الفراولة (فريز)‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة صغيرة‬ ‫قرفة‬

‫< اغسلي التفاح والفراولة جيدا‪.‬‬ ‫اطهي التفاح على طريقة البخار ملدة ‪10‬‬ ‫دقائق بعد شطره إل��ى نصفني وتقشيره‬ ‫وإزالة البذور‪.‬‬ ‫اطهي الفراولة بنفس الطريقة‪ .‬اطحني‬ ‫ال��ف��راول��ة ح��ت��ى حت��ص��ل�ين ع��ل��ى عصيدة‬ ‫واتركيها تبرد على درجة حرارة املطبخ‪.‬‬ ‫اطحني التفاح مع القرفة‪ ،‬مع إضافة القليل‬ ‫من املاء املتساقط أثناء عملية التبخير‪.‬‬ ‫امزجي املزيجني معا‪.‬‬

‫كومبوت التفاح والفراولة‬ ‫وصفات الجدات‬

‫طاجني اللحم بالبصل والزبيب‬

‫خبيزات بزيت الزيتون‬

‫المقادير‬

‫< ‪ 500‬غرام من الدقيق‬ ‫< ‪ 26‬سنتلترا من املاء‬ ‫الدافئ‬ ‫< ‪ 8‬سنتلترات من زيت‬ ‫الزيتون‬

‫< ‪ 8‬غرامات من خميرة‬ ‫اخلباز‬ ‫< ‪ 40‬غراما من السكر‬ ‫< ملح‬ ‫< بيضة‬

‫صوربي الفراولة واملانغو‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قطعي ال��ل��ح��م إل���ى ق��ط��ع متوسطة‬ ‫واغسلي جيدا الزبيب‪.‬‬ ‫ق��ش��ري البصل وقطعيه إل��ى شرائح‪.‬‬ ‫في طنجرة ضعي الزيت (مع االحتفاظ‬ ‫مبلعقتني كبيرتني زي��ت) واللحم‪ ،‬مع‬ ‫إض��اف��ة الزجنبيل وامل��ل��ح واإلب���زار ثم‬ ‫أضيفي املاء وغطي الطنجرة واتركيها‬ ‫على نار هادئة ملدة ‪ 40‬دقيقة‪.‬‬ ‫وفي الوقت نفسه‪ ،‬في وعاء آخر‪ ،‬مرري‬ ‫البصل مع الزيت على نار خفيفة مع‬ ‫التحريك ملدة ‪ 10‬دقائق‪ .‬أضيفي الزبيب‬ ‫والقرفة والسكر‪.‬‬ ‫سخني زيت املائدة واقلي اللوز ملدة ‪5‬‬ ‫دقائق حتى يصير لونه ذهبيا‪.‬‬ ‫قبل التقدمي‪ ،‬يضاف البصل والزبيب‬ ‫ف���ي وع����اء م���ع ال��ل��ح��م‪ .‬ي��ح��رك املزيج‬ ‫بلطف‪.‬‬ ‫صففي اللحم ثم زيني بالبصل واللوز‪.‬‬

‫المقادير‬

‫< ‪ 350‬غ����رام����ا من‬ ‫الفراولة (الفريز)‬ ‫< ‪ 125‬غ����رام����ا من‬ ‫السكر‬ ‫< ملعقتان كبيرتان‬

‫من القشدة‬ ‫< ملعقتان كبيرتان‬ ‫من عصير احلامض‬ ‫< حبة مانغ ناضجة‬ ‫< ‪ 125‬غ����رام����ا من‬

‫ي�ج�ب‬ ‫جت‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫إل‬ ‫ك‬ ‫�‬ ‫ث �ار من‬ ‫ت��ن��اول‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫ك‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫ون �ة مع‬ ‫احملافظة‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ى‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫كميات‬ ‫قليلة منه‬ ‫‪،‬‬ ‫ل‬ ‫ال‬ ‫س‬ ‫ت‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫دة من‬ ‫ف��وائ��ده ع‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ى‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫ب دون‬ ‫ض� � �رار ق��د‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫ص‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫جسم‬ ‫اإلنسان م‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ح‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫أ‬ ‫خرى‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫طريقة التحضير‬ ‫< اخ���ل���ط���ي اخل����م����ي����رة م����ع ‪10‬‬ ‫سنتلترات من املاء الدافئ واتركي‬ ‫امل��زي��ج مل���دة ‪ 10‬دق���ائ���ق‪ .‬اخلطي‬ ‫ال��دق��ي��ق وامل��ل��ح وال��س��ك��ر‪ .‬اعملي‬ ‫ح��ف��رة ف��ي ال��وس��ط‪ ،‬أض��ي��ف��ي زيت‬ ‫الزيتون وب��اق��ي امل��اء وامل���اء الذي‬ ‫أذبت فيه اخلميرة واخلطي جيدا‬ ‫حتى تتجانس العناصر‪.‬‬ ‫رش����ي ال��دق��ي��ق وادل���ك���ي العجني‬ ‫ث��م اص��ن��ع��ي ك��وي��رة وضعيها في‬ ‫سلطنية ثم غطيها بقطعة قماش‬ ‫نظيفة واتركيها ترتاح ملدة ساعة‬ ‫زمنية حتى تختمر‪ .‬مرري العجني‬ ‫على سطح مرشوش بالدقيق حتى‬ ‫يخرج الهواء منه وقسميه إلى ‪8‬‬ ‫قطع وك��وري��ه��ا ب�ين راح��ت��ي يديك‪.‬‬ ‫صففي الكريات في صفيحة مبطنة‬ ‫بورق خاص بالفرن بشكل متباعد‪.‬‬ ‫اده���ن���ي س��ط��ح��ه��ا ب��ص��ف��ار بيضة‬ ‫مخفوقة واتركيها ترتاح في مكان‬ ‫دافئ ملدة ساعة‪.‬‬ ‫سخني فرنا على درجة حرارة ‪210‬‬ ‫م��ئ��وي��ة واط��ه��ي��ه��ا مل���دة ‪ 10‬دقائق‬ ‫حتى يصير لونها ذهبيا‪.‬‬ ‫أخ�����رج�����ي ال���ص���ف���ي���ح���ة وأزي����ل����ي‬ ‫اخل��ب��ي��زات وات��رك��ي��ه��ا ت��ب��رد على‬ ‫مصبغ حديدي‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ك��ي��ل��و ون��ص��ف م���ن حل���م ال��غ��ن��م (جهة‬ ‫الكتف)‬ ‫< كيلو غرام بصل‬ ‫< ‪ 500‬غرام من الزبيب األشقر‬ ‫< ‪ 250‬غراما من اللوز املقشر‬ ‫< ملعقة كبيرة من الزجنبيل‬ ‫< معلقة كبيرة من القرفة‬ ‫< ملعقة كبيرة من السكر‬ ‫< ‪ 8‬مالعق كبيرة زيت زيتون‬ ‫< م��ل��ع��ق��ت��ان ك��ب��ي��رت��ان م���ن زي���ت املائدة‬ ‫(للقلي)‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫ّ‬ ‫منظف إزال���ة ال��ده��ون لتنظيف الغاز‪،‬‬ ‫ استخدمي‬‫خصوص ًا إذا كانت الرائحة ناجمة عن قلي األطعمة‪،‬‬ ‫أل ّنه إذا لم ُت ّ‬ ‫نظف األوساخ فلن تختفي الرائحة‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ ّ‬‫وكل املنطقة احمليطة به‬ ‫نظفي اخلزائن وسطح الغاز‬ ‫أي بقايا لألكل‪.‬‬ ‫للتخلص من ّ‬ ‫ افتحي ّ‬‫كل الشبابيك للتهوية‪.‬‬

‫السكر‬ ‫< ملعقتان كبيرتان‬ ‫من القشدة الطرية‬ ‫< ملعقتان كبيرتان‬ ‫من عصير احلامض‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ال��ف��راول��ة‪ :‬نظفي الفراولة‬ ‫واطحنيها م��ع ‪ 125‬غ��رام��ا من‬ ‫السكر‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي إل���ى امل��زي��ج ملعقتني‬ ‫ك��ب��ي��رت�ين م���ن ال��ق��ش��دة الطرية‬ ‫وملعقتني من عصير احلامض‬ ‫واخلطي جيدا‪.‬‬ ‫ضعي املزيج في املجمد ملدة ‪6‬‬ ‫ساعات‪ ،‬وعند التقدمي أخرجي‬ ‫الصوربي واتركيه لبضع دقائق‬ ‫قبل توزيعه في كؤوس التقدمي‪.‬‬ ‫املانغ‬ ‫قشري املانغ وقطعيه إل��ى قطع‬ ‫واطحنيه مع ‪ 125‬غراما سكرا‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي إل���ى امل��زي��ج ملعقتني‬ ‫ك��ب��ي��رت�ين م���ن ال��ق��ش��دة الطرية‬ ‫وملعقتني من عصير احلامض‬ ‫واخلطي جيدا‪.‬‬ ‫ضعي املزيج في املجمد ملدة ‪6‬‬ ‫ساعات‪ ،‬وعند التقدمي أخرجي‬ ‫الصوربي واتركيه لبضع دقائق‬ ‫قبل توزيعه في كؤوس التقدمي‪.‬‬

‫األشواجندا‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫األشواجندا (‪ ،)Ashwagandha‬ويطلق عليها‬ ‫أيضا في اللغة الهندية اس��م اجلنسنج الهندى‪،‬‬ ‫وفى اللغة اإلجنليزية يقال لها‪ :‬كرز الشتاء‪ ،‬وهو‬ ‫نبات من الفصيلة الباذجنانية‪ .‬‬ ‫واألشواجندا نبات هام ومفيد ضد حاالت التوتر‬ ‫النفسي‪ ،‬وهي شجيرات تنمو في مناطق الشرق‬ ‫األوس����ط‪ ،‬وش���رق الهند بصفة خ��اص��ة‪ ،‬وأمريكا‬ ‫الشمالية‪ ،‬ومناطق أخرى متعددة من أنحاء العالم‪.‬‬ ‫هناك دراسات أخرى أجريت خالل السنوات القليلة‬ ‫املنصرمة أفادت بأن األشوجندا لها مقدرة دوائية‬ ‫ض��د االلتهابات املختلفة‪ ،‬وضد‬ ‫األورام‪ ،‬وم��ض��ادة للتوتر‬ ‫النفسي وال��ب��دن��ي‪ ،‬وأن‬ ‫ب��ه��ا ع��ن��اص��ر أخ���رى‬ ‫م���ض���ادة لألكسدة‪،‬‬ ‫وم����ق����وي����ة للعقل‬ ‫والذاكرة‪ ،‬ومنشطة‬ ‫ل��ل��ج��ه��از املناعي‬ ‫للجسم‪ ،‬ومجددة‬ ‫ل���ل���ن���ش���اط ال����ع����ام‪.‬‬ ‫وتشتهر األشوجندا‬ ‫ب��أن��ه��ا ت��ق��وي القدرة‬ ‫اجلنسية لدى الرجال‪.‬‬ ‫اجلرعات الدوائية لألشوجندا‬ ‫البودرة من اجلذور‪ :‬ميكن تناول من ‪ 6 – 3‬غرامات‬ ‫وحتى ‪ 10 – 5‬غ��رام��ات من ال��ب��ودرة مع احلليب‬ ‫الفاتر والعسل كمقو عام يوميا‪.‬‬ ‫الصبغة الكحولية‪ :‬ت��ن��اول ملعقتني كبيرتني من‬ ‫مرتني إلى أربع مرات يوميا‪.‬‬ ‫لعمل الشاي‪ :‬نضيف ‪ 32 – 16‬غراما من اجلذور‬ ‫أو األوراق إلى بعض احلليب املغلى‪ ،‬مع العسل‬ ‫أو بدونه‪.‬‬ ‫ال��زي��ت‪ :‬ت��ن��اول م��ن ‪ 10 – 3‬نقط ي��وم��ي��ا‪ ،‬أو دعك‬ ‫اجلسم بكميات من الزيت‪ ،‬لعالج اآلالم الروماتزمية‬ ‫باملفاصل‪.‬‬ ‫موانع استعمال األشوجندا‪ ‬‬ ‫تناول كميات كبيرة من نبات األشوجندا ميكن أن‬ ‫يؤدي إلى اإلجهاض‪ ،‬لذا ال ينبغي تناول األشوجندا‬ ‫خالل فترات احلمل‪.‬‬ ‫ينبغي ع��دم تناول األشوجندا مب��وازاة مع تناول‬ ‫املهدئات املعروفة‪ ،‬ألنها تزيد من فاعليتها على‬ ‫اجلسم‪ ،‬وال ينبغي تناولها أيضا لدى األفراد الذين‬ ‫يعانون من قرحة باملعدة‪ ،‬أو ارتفاع كبير بضغط‬ ‫الدم‪ .‬‬ ‫األشوجندا مأمونة عند تناولها باجلرعات املنصوص‬ ‫عليها سلفا‪ ،‬أو تلك اجلرعات التي توصف من قبل‬ ‫طبيب متخصص ف��ي ع��ل��وم األع���ش���اب‪ ،‬ح��ي��ث إن‬ ‫اجلرعات العالية جدا قد تؤدى إلى مشاكل صحية‬ ‫عديدة في األعضاء املختلفة من اجلسم‪ ،‬والتي منها‬ ‫القيء واإلسهال‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2059 :‬األربعاء ‪2013/05/08‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«كبرت في حي شعبي واسلت فالطوبيس»‬ ‫> أوزين‬

‫أوزين‬

‫وقف أشريف‪ ،‬مالك‬ ‫خايف ياك قلتي باللي‬ ‫ما عندكم أزمة‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫أزمة األزمي‬

‫تبارك الله على سي‬ ‫غالب وال عندك جمهور‬ ‫كبير أصاحبي‬

‫مع هاد األزمة‬ ‫الواحد هو اللي‬ ‫يضربها بسلتة‬

‫أنا كلت هاد‬ ‫الشي‪ ،‬بلعما‪...‬‬

‫كيتفرجو فيا فالصال ملي‬ ‫كنكون كنلعب الكراطي‪ ،‬فني‬ ‫يبان بريسلي‬

‫ وم��ا شدكش الكونطرول شي نهار‬‫أسي محمد ‪..‬‬

‫«اجل��ام��ع��ة ت��دف��ع ال��ط��اوس��ي إلى‬ ‫االستقالة»‬ ‫> اخلبر‬ ‫ وغ�ي��ر ال �ط��اوس��ي ح�ت��ى ه��و الله‬‫يهديه وصافي‪ ،‬كان عليه يحط استقالتو‬ ‫من نهار خسر فتنزانيا‪ ..‬مابقا عندو ما‬ ‫يدير مع املنتخب‪..‬‬

‫الطاوسي‬

‫«واش حتا جيت ع��اد والو ناس‬ ‫تايولدو بهدا الشكل»‬ ‫> الوردي‬

‫الوردي‬

‫ لكذوب حرام أسي احلسني‪،‬‬‫م�����ن ب����ك����ري وال������ن������اس ك���ي���ول���دو‬ ‫فالبيكوبات واملراحيض ولكن من‬ ‫نهار جيتي والت الوالدة في الشارع‬ ‫عادة‪..‬‬

‫شحال قدك تهرب من‬ ‫املوت أتارك الصالة‪،‬‬ ‫األزمة وراك وراك‬

‫لواه جاكي شان‪ ،‬وراني‬ ‫داوي على اجلمهور اللي‬ ‫كيجي للبرملان أموالي‬

‫منشي لبالد برا جنيب‬ ‫شوية ديال لفلوس‬ ‫باش نواجه هاد األزمة‬

‫وايلي‪ ،‬وايلي‪ ،‬فني يبان‬ ‫جمهور لفراقي ديال‬ ‫الرباط كاملني‬

‫«‪ 170‬مليون إلع��ادة تشغيل ساعة‬ ‫والية الدار البيضاء»‬ ‫> التجديد‬ ‫ ما تكون خسرات غير بزيد ساعة‬‫فالصيف نقص ساعة فلخريف‪ ..‬وزيدون‬ ‫هاد املاليني تشري لينا شحال من مكانة‬ ‫ديال الفروج نفرقوها على الديور ديال‬ ‫بوسعيد‬ ‫كازا كاملني ويشيط اخلير‪..‬‬ ‫«تصدعات وشقوق وعيوب في عمارات‬ ‫سكنية حديثة»‬ ‫> األحداث املغربية‬ ‫ بحاال مبنيني باملا والزميطة‪،‬‬‫على هاد حلساب الديور لقدام غير ال‬ ‫ما بغاوش يريبو أخلوت‪..‬‬ ‫نبيل بنعبد الله‬ ‫«فضائح مهرجان أكادير للضحك»‬

‫> صحف‬ ‫ أك��ب��ر فضيحة أن األكاديريني‬‫خ��ل��ص��و ع��ل��ى ه����اد ال��ض��ح��ك الباسل‬ ‫خمسني مليون سنتيم‪..‬‬

‫السيكتور‬

‫عند راسك قطعتي الواد ونشفو‬ ‫رجليك‪ ،‬راني ساكنة هنا أحنيني‬ ‫وتابعاك فينما مشيتي‬ ‫نفتح بوابة أوروبا ميكن‬ ‫يجيب الله التيسير بشي‬ ‫كريدي سمني‬

‫ميمتي‪ ،‬واألزمة‬ ‫طلقي مني‬

‫وغير كيجيو ما‬ ‫كاين باس‬

‫كيزورو القبة ويتفرجو‬ ‫فسكيتشات البرملانيني‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ‬

dJMŽ rOJŠ

ankerha@yahoo.fr

È—UJ�Ð r¼ U�Ë È—UJÝ

w� ◊U³ý bOLŠ ‰öI²Ýô« »e??( ÂUF�« 5??�_« ‚b??� u� Õö��« qšò ∫t� ‰uI�« “U' ¨W½«dJ��« nB½ W�uJ(« sŽ t�u� qO³½ ÊU� «–≈ ¨qLF�« U� sJ�Ë ÆÂœU� q¹bF²�U� ¨åbOLŠ U¹ ÕU� Ì Ád³²F¹Ë ¨‰uI�« «c¼ s� ¡«dÐ ¨W�uJ(« w� tJ¹dý ¨tK�« b³FÐ WKGAM� w??¼ w??²??�« W�uJ×K� ¡U??N??�≈Ë d??O??ž ô n??¹d??�??ð œd??−??�  «e−M*« oOI% v�≈ vF�ðË åWLOEF�«Ë …dO³J�« qzU�*«å?Ð ÆnÝUH��« v�≈ —«d$ô« sŽ nHF²ðË …bŽ«u�« Ÿu{u� ◊U³ý UNO� dO¦¹ w²�« v??�Ë_« …d??*« X�O� ÁcN� d¹“Ë ÂËb� v�≈ ÂU¹√ q³� `*√ Ê√ o³Ý –≈ ¨s¹—uL�*« ¡«—“u??�« ÆdJÝ W�UŠ w??� u??¼Ë W³I�« v??�≈ t??�ù« b³Ž w??�? Ò  ?�« W�uJŠ w??� X�O� åW³½—_«åË ¨tH½√ W³½—QÐ p�– v�≈ Èb²¼« ◊U³ý Ê√ bO�_«Ë s� ôË UN¹b¹ 5Ð s� qÞU³�« UNOðQ¹ Ê√ sJ1 ô ¨åWO�uK��«å?� ÆUNHKš eÒ ¼Ë UO�UŽ å…—Ò U³�«ò l�— ULMOŠ …öB�« w� WF�— œ«“ ◊U³ýË UN½uJÐ WOײK*« nB½ W�uJ(« rNð« ÊQÐ b¹bł s� „U³A�« tłË vKŽ ¨…d??*« Ác??¼ ¨·dF½ ôË ÆåW¹d¹UJ��« nB½ W�uJŠò Â√ t�uI¹ U� UO�dŠ bBI¹ bOLŠ bO��« ÊU??� Ê≈ U� ¨b¹bײ�« ådJ��«ò wMF¹ ÊU� U� t½≈Ë ¨t²½Uš ÊUO³�«Ë WŠUBH�« WG� Ê≈ œU³F�«Ë œö³�« ‰UŠ sŽ ådJ��«ò U??/≈Ë UNðUI²A�Ë —uL)UÐ s� dÒ 9 œöÐ w� 5MÞ«uLK� WOIOI(« q�UA*« WNÐU−� Âb??ŽË ÷ËdI�« s??� b??¹e??0 UN�H½ s??×??A??ðË W???�“_« åW??łU??ł“ o??M??Žò WłUł“ oMŽò UNF� lHM¹ ôË ¨ÁdOžË w�Ëb�« pM³�« s� Êu¹b�«Ë Æå—œU³�uÐ —u�_« X½UN� dOš_« vMF*« «c¼ bBI¹ bOLŠ bO��« ÊU� u� dJ��UÐ bBI¹ ÊU� «–≈ U�√ ªw½UF*« Ÿ«b²Ð« qC� t� ÊU� U0d�Ë mKÐ b� p�cÐ ÊuJ¹ t½S� ¨WO�uB�« ŒuOý bMŽ ·ËdF*« `KDB*« UNOKŽ błuð w²�« …dO(« W�UŠ v�≈ `OLK²�« w� «bOFÐ «ËQ??ý ¨w�uB�« `KDB*« w� …dO(« ÂUI� Ê√ p�– ¨ÂuO�« W�uJ(« tF³²ð ¨w�uB�« ¡UIð—ô« rKÝ w� ÂUI� v½œ√ ¨·ËdF� u¼ UL� ¨‰u�u�« ÂUI�Ë bF³�« ÂUI�Ë »dI�« ÂUI� UNM� ¨…dO¦�  U�UI�  UHB�UÐ  «c�« tO� bŠu²ð ¨ÂUI� v�—√ u¼ dJ��« ÂUI� ÊuJO� Æ¡UHB�« Wł—œ mK³ðË U�bMŽ bOLŠ åaOA�«ò Áœ«—√ Íc�« vMF*« u¼ «c¼ ÊU� «–S� WOײK*« nB½ W�uJ(« w� U�u�« Êö??šË UHB�« q¼√ n�Ë VB� “U??Š b� ÊuJ¹ t½S� ¨È—UJ�Ð r¼ U??�Ë È—UJÝ rN½uJÐ tO� tIH¹ ô Íc�«Ë ¨W�ôb�« m�UÐ nO�u²�« «c¼ ‚öÞ≈ w� o³��« ÆåUNðU³KIðË ‰«uŠ_«ò w� ÊuF�UC�« ô≈ …UO(« bO� vKŽ wÐdŽ s??Ð s??¹b??�« wO×� aOA�« ÊU??� u??� rzU� WGK�« s� ’Uš r�UŽ W�uB²LKK� ¨WOÞU³A�« åW²HK�«ò rNH� v�≈ r¼œuIð w²�« w¼ å‚«Ë–√ò rN�Ë ¨»d−� ô≈ t−K¹ ô ¨ «c�« w¼Ë ¨ånzUD�ò UNFLłË ¨åWHODK�«ò rN�Ë ¨WO�UF�«  U�UI*« pKð pH¹ ô ¨w½UF*« WIKG²��Ë …e�d�Ë bOł qJAÐ WÞuGC� ‰«u�√ «c¼ v�≈ ZK¹ v²Š ¨w�uB�« å„uÐ œuJ�«ò pK1 s� ô≈ UNð«dHOý p½≈ v²Š ªdJ��« ÂUI� ⁄uK³Ð ô≈ ¨UL²Š ¨qL²J¹ ô Íc�« r�UF�« Íc�« w�U��« qFH�« u¼ «c¼Ë ¨È—UJ�Ð r¼ U�Ë È—UJÝ r¼«dð …—œU� ¨WK¹bÐ Èd??š√ W�UDÐ ÁœËe??¹ U0— Ë√ ¨dA³�« W�UÞ ‚uH¹ lL� ª U�ö)« ’ö�²Ý«Ë …bOF³�« qzU�*« —«uG²Ý« vKŽ s� ·uB²*« —b�¹Ë f³K�« ‰Ëe¹Ë WIOI(« wK−Mð dJ��« ÂUI� s� ô≈ UNO�≈ cHM¹ ô w²�« b¹b(« ¡ULÝ v�≈ WO½Ušb�« ¡UL��« ÆÁdOžË rKF�« ÊUDKÝ pK1 ÊU� —UJM²Ý«Ë WLłUN� v�≈ «uŽ—UÝ ¨d¼UE�UÐ ÊuLJ×¹ s¹c�« ÂöJ�« Ÿ«u???½√ v²AÐ t�UNð« w??� «u??K??žË√Ë ◊U??³??ý  U×¹dBð d¼Uþ bBI¹ r�Ë WM�Š X½U� qłd�« WO½ Ê√ 5Š w� ¨dO³J�« ƉUI¹ UL� WŽ«bš d¼UE*U� ¨ ULKJ�« WŽb²³� å…—«“Ëò «uIK�¹ Ê√ ÊËb¹d¹ 5{dG*« ¡ôR??¼ Ê≈ rý …—«“Ëò UNLÝ« ¨W�uJ(« fOz— bO��« w�UF� W�uJŠ w� w¼ …dOš_«Ë v�Ë_« UN²LN� ÊuJð YO×Ð ¨åqO�U;«Ë Á«u�_« W¹«bÐ rN�œ s�  UMOŽ cš√Ë ¡«—“u�« …œU��« Á«u�_ w�uO�« rA�« w� WOŠËd�«  UÐËdA*« ‰ËUMð s� W�dF* d³²�*« v�≈ Ÿu³Ý√ q� ¨W�uJ(« …bÝ —œUG¹ v²Š t�H½ vKŽ d³B¹ s�Ë åb½UJ¹u�«ò ÆWFÝ«Ë tK�« ÷—Q� „«cMOŠË dOC�« qÐ ¨dJ�ð Ê√ dO{ ô ∫‰uI¹ bOLŠ ‰UŠ ÊU�� Ê≈ l� ÊËdE²M¹ s¹c�« WЗUG*« s� oK)« q�UA� sŽ dJ�ð Ê√ ¨sE�« VKž√ «c¼ Æåw�uB�« ‰uK(«ò fO�Ë å‰uK(«ò W�uJ(« ÆrKŽ√ tK�«Ë ¨ULŁ≈ sE�« iFÐ ÊU� Ê≈Ë

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

1 2013 ‫ ﻣﺎﻱ‬8 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1434 ‫ ﺟﻤﺎﺩﻯ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬27 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬2059 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

Æ—ULF²Ýö� W�ËUI*« ¨œuÝ_« ‰öN�« WLEM� —«b�UÐ ÊUDK��« »—bÐ t²�uHÞ sŽ wF�U'« b�Uš wJ×¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� tðœU� w²�« WOMH�«Ë WOŠd�*« tðU�UL²¼«Ë ¨ÍcO�ö²�« ‰UCM�« w� tÞ«d�½«Ë ¨¡UCO³�« »eŠ fOÝQð fO�«u� bMŽ ö¹uÞ nI¹Ë Æt�UI²Ž«Ë ¨W�U×B�« v�≈ rŁ W�UI¦�« …—«“Ë v�≈ fO�«u�Ë ¨»dG*« W³KD� wMÞu�« œU%ô« ·UF{ù ¨»dG*« W³KD� ÂUF�« œU%ö� ‰öI²Ýô« ‚dD²¹ UL� Æ»dG*UÐ 5�UGAK� ÂUF�« œU%ô« WÐUI½ ‰uŠ ◊U³ýË ‰öO�√ ‚«“d�« b³Ž Ÿ«d� wOHKÝ 5Ð Ê—UI¹Ë ¨WLN�« w�UŽ œ«R�Ë ÍôË“√ Í—b½√Ë ÍdB³�« f¹—œ« s� qJÐ t²�öŽ v�≈ Æs¼«d�« UM²�Ë w� 5OHK��«Ë ås¹—uM²*«ò WOMÞu�« W�d(«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ wF�U'« b�Uš l�

23

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

Æ1993 WMÝ wF�U'« b�Uš w�U×B�« ÍdB³�« f¹—œ« VÞUš «cJ¼ åøX½« ÊuJýò ·d²F¹ Æ‚UO��«Ë ÷dG�« ·ö²š« l� ¨‰«R��« fH½ å¡U�*«ò tO�≈ tłuð WMÝ 20 bFÐ v²ýuÐ Áb�«Ë Ê√Ë ¨sLO�« s� Ábł ‰u�√ Ê√Ë å—Ëe� wF�Ułò t½QÐ …d� ‰Ë_ wF�U'« —ULF²Ýö� UO�«u� UO{U� wÝUH�« ”U³Ž b�«Ë ÊU� YOŠ …dDOMI�« w� qI²Ž« wF�U'« ‰öI²Ý« bFÐ 5OMÞu�«  UŽ«d� sŽ wJ×¹ ÆW�dFMÐË dK²¼ w� Õb*« bzUB� V²J¹Ë q²IÐ ¨W�d³MÐ ÍbN*«Ë ÍdB³�« tOIH�« s� »dI*« ¨ öOF½uÐ bOFÝ nKJð nO�Ë ¨»dG*« b�R¹ UL� ÆÕU³B�« w� UNłË“ q²IOÝ t½QÐ öO� tðb�«Ë d³�¹  öOF½uÐ ¡Uł nO�Ë ¨Áb�«Ë w�ÝR� bŠ√ ¨w³¹«dA�« bLŠ« t�Uš Âœ w� ◊—u²� W�d³MÐ ÊQÐ WFM²I� tðb�«Ë WKzUŽ Ê√

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺯﻳﺎﻥ ﻓﺎﺟﺄ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺳﺘﻨﻜﺮ ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﻄﻬﻴﺮ ﻭﻫﻮ ﻭﺯﻳﺮ ﻭﻣﺎﻭ ﺑﺮﺍﺩﺓ ﺭﻣﻰ ﻣﻠﻔﺎ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ‬

ÍdB³�« f¹—œ«  Òb%Ë WŽU−ý X½U� q¹UDOÝ …dOLÝ ∫wF�U'«

t�b�²Ý« U³ÝUM� «—c???Ž p??�– ‰U???ł— s???� V??K??D??O??� w???{U???I???�« ËU� v??K??Ž i??³??I??�« f??O??�u??³??�« WLN²Ð s−��« tŽ«b¹≈Ë …œ«d??Ð ¨¡UCI�« W¾O¼ vKŽ ‰ËU??D??²??�« 5�U;« Ê_ r²¹ r� d??�_« sJ� «uH²�« WŽUI�« w??� s¹d{U(« ‰Uł— «uFM�Ë …œ«dÐ ËU� ‰uŠ w�Ë ÆtO�≈ ‰u�u�« s� WÞdA�« i³I�« r²OÝ ÊU� ¨…d²H�« fH½ rOŠd�« b³Ž w�U;« vKŽ UC¹√ Æ…œ«dÐ …œ«dÐ rOŠd�« b³Ž ÊU??� q¼ ≠ sÐ WOC� w??� Á—Ëb???Ð l??�«d??²?¹ ø‚“«d�« b³Ž WLOJŠ sŽ »uM¹ ÊU� qÐ ¨ô æ Æw�LAMÐ W�OH½Ë gOLŠ 5²LN²� ÊU²MŁô« X½U� q¼ ≠ øWOCI�« fH½ —UÞ≈ w� UC¹√ Âb�« WOC�  c??�??ð« U�bFÐ æ s¹c�« oIŠË ¨d³�√ «bFÐ ÀuK*« WOLÝd�« WŠËdÞú� ÊËbB²¹ iŠœ ‰öš s� UO�öŽ≈ «dB½ t� j??D??�??ð X??½U??� U???� b??O??M??H??ðË WLOJŠ s� q�  —U??� ¨W??�Ëb??�« w�LAMÐ W??�??O??H??½Ë g??O??L??Š Ê√ ÀbŠ bI� ¨ «b¹bNð ÊUOIK²ð  U*UJ� gOLŠ WLOJŠ XIKð V−¹ ôò ∫UNO� UN� qO� WOHðU¼ s� ¨ôUHÞ√ p¹b� Ê√ w�Mð Ê√ …—UOÝ r??N??�??¼b??ð Ê√ q??N??�??�« Æp�– d??O??žË ¨åd?????�_« w??N??²??M??O??� WIOIŠ ÊU??²??M??Łô« X{dFð bI� Uð—d� p�c� ¨…dO³�  UÞuGC� ÆWOzUC� ÈuŽœ l�—

ÊËœ t??H??�u??� s???Ž d??³??F??¹ Õ«—Ë mO� sŽ Y׳¹ sJ¹ rK� ¨ÃdÔÒ % ÊU� U� …bý s� nH�O� W¹uG� …dAM�« XN²½« U�bMŽË Æt�uI¹ Ê√ —b??ł_« s??�ò ∫özU� t²Š“U� Íc�« bF³� ¨p??²??�U??I??²??Ý« Âb??I??ð Æå«d¹“Ë vI³ð Ê√ qOײ�¹ t²K� w�U²�« Âu???O???�« w???� ¨q??F??H??�U??ÐË ¨t²�UI²Ý« Âb� ÊU¹“ ÊQÐ XLKŽ Ê_ ¨U??N??1b??I??ð v??K??Ž Ád????  ?�√Ô Ë√ ôË Êu�UI¹Ô »dG*« w� ¡«—“u??�« ÆÊuKOI²�¹ w²�«  «—u?? D? ?²? ?�« w?? ¼ U?? � ≠ bFÐ ÀuK*« Âb�« WOC� UN²�dŽ X½√ p³¹cJðË UO�öŽ≈ UNð—UŁ≈ Ò U� WOLKF�« Z−(UÐ „dOžË øUOLÝ— t� Z¹Ëd²�« W�OH½Ë U???½√ ¨U??M??³??½U??ł v???�≈ æ ¨gOLŠ W??L??O??J??ŠË w�LAMÐ UM׳�√Ë ¨…œ«d??Ð ËU� ·UC½« rŽ«e* ÍbB²K� WN³ł qJA½ «c???¼ w????� W???O???K???š«b???�« …—«“Ë ÆŸu{u*« ËU� tÐ ÂU� Íc�« —Ëb�« u¼ U� ≠ øWOCI�« Ác¼ w� …œ«dÐ ULN� U??�d??Þ ÊU??� …œ«d???Ð ËU??� æ WLN� v??�u??ð U�bFÐ UMKLŽ w??� b³Ž s??Ð s??Ž wzUCI�« ŸU??�b??�« nKJ¹ p???�– œU???� b???�Ë ¨‚“«d?????�« cš√ w{UI�« Ê_ ¨t²¹dŠ ËU??� ‰öš tNłË w� ŒdB¹Ë tL²A¹ b³Ž sÐ WL�U×�  U�Kł ÈbŠ≈ cš√Ë ËU???� q??F??H??½U??� ¨‚“«d??????�« ·c�Ë t�U�√ ÊU??� ‚«—Ë√ nK� ÊU� b�Ë ¨w{UI�« tłË w� tÐ

gOLŠ WLOJŠ …dO³� X??½U??� w??ðQ??łU??H??� s??J??� WI¹dÞ dJM²�¹ ÊU¹“ √bÐ U�bMŽ bI²M¹Ë dOND²�« WKLŠ …—«œ≈ s� ”—U???9 w??²??�«  «“ËU??−??²??�« qJÐ W??O??K??š«b??�« …—«“Ë ·d????Þ ÂbI� w? Ò ?�≈ XH²�« b�Ë ¨WŽU−ý U� w� w¹√— sŽ wM�Q�¹ …dAM�« wýU¼b½« n šÚ √Ô rK� ¨ÊU¹“ t�U� w¼ pKð ÊQÐ XIKŽË ¨tH�u� s� UNO� È—√ w??²??�« v????�Ë_« …d???*« WGKÐ Àbײ¹ ô pK*« ¡«—“Ë bŠ√ b�Ë ¨e¼Uł »UD�Ð ôË VA)« WA�UM*« ‰ö???š ÊU???¹“ f??L??%

»U¼cK� b??F??²??Ý√ X??M??� ULMOÐË XOIKð WO½U¦�« …UMI�« dI� v�≈ d¹“u�« Ê≈ ‰uI¹ UOHðU¼ ôUBð« tH�u� sŽ d³F¹ Ê√ b¹d¹ ÊU??¹“ XM� Íc??�« Ÿu??{u??*« —U??Þ≈ w� qB²Ô?*« ÊU� b�Ë ¨tMŽ Àb%QÝ …dA½ œ«b???ŽS???Ð 5??H??K??J??*« b???Š√ XM� Ê≈ ULŽ wM�Q�� ¨—U³š_« ‚uIŠ d??¹“Ë `M� vKŽ UI�«u� eO(« s� ozU�œ lCÐ ÊU�½ù« ¨w� UBB�� ÊU� Íc�« wM�e�« ·dŽ√ XM� wM½√ l??� XI�«u� ¨wJK*« jO×LK� WO�«u*« tH�«u�

Ê_ TD�½ Ê√ UNMOŠ UMIŠ s� Vðd²²Ý X½U� QDš Í√ »UJð—« ÆWLOšË V�«uŽ tMŽ U� ¨åÊuOMOÐu�ò V??½U??ł v??�≈ ≠ Èdš_« WO�öŽù« dÐUM*« w¼ ¨dOND²�« WKL(  bBð w²�« øÀuK*« Âb�« Ÿu{u* UÝUÝ√Ë Ê√ WO�¹—U²�« W??¼«e??M??�« s??� æ t²³F� Íc??�« rN*« —Ëb???�« d??�–√ ¨q¹UDOÝ …d???O???L???Ý „«c????????½¬ X�u�« p??�– w??� XJK²�« U??N??½_ W�OH½ nOC²�²� WŽU−A�« gOLŠ W??L??O??J??ŠË w??�??L??A??M??Ð …UMI�« vKŽ ÍeHKð Z�U½dÐ w� Âb�« WB� ÊQÐ ôuI²� ¨WO½U¦�« U²³¦²�Ë WIK²�� WOC� ÀuK*« Z???−???(«Ë 5???¼«d???³???�U???Ð p??????�– p�– ÊU� ¨WIOI(« w�Ë ÆWOLKF�« …dOLÝ ·d??Þ s� U¾¹dł öLŽ WO�ËR�� XKL% bI� ¨q¹UDOÝ ¨d³�√ W�“U−0 X??�U??�Ë …dO³� ÍdB³�« f¹—œ« –uH½ W¹bײ� ÆUIKD� «–uH½ ÊU� Íc�« WO½U¦�« …U??M?I?�« p²�UC²Ý« ≠ Ÿu{u� WA�UM* U??C?¹√ X??½√ ô W??I?K?Š w??� ¨d??O?N?D?²?�« W??K?L?Š v�≈ ¨ÍeHKð Z�U½dÐ s� v�Mð ‚uIŠ d¹“Ë ¨ÊU¹“ bL×� V½Uł øUNMOŠ ÊU�½ù« Àb%_ wðuŽœ X9 ¨qFH�UÐ æ w� fO� ¨dOND²�« WKLŠ s??Ž vKŽ U?????/≈Ë Íe??H??K??ð Z???�U???½d???Ð W???¹—U???³???šù« …d???A???M???�« g???�U???¼ Ê√ ”U?????Ý√ v??K??Ž ¨W??O??�??O??zd??�« sJ� ¨b??O??Šu??�« n??O??C??�« Êu????�√

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ

w� tðbI²½« ¡wý ‰Ë√ u¼ U� ≠ ø1996 WM�� dOND²�« WKLŠ  ôUI²Žô« XLłU¼ ¨W??¹«b??Ð æ b¹bF�« X�UÞ w²�« WOH�F²�« w�Ë Æ¡U¼eM�« ‰ULŽ_« ‰Uł— s� vKŽ qG²ý√  √bÐ ¨tð«– X�u�« Æ‚“«d�« b³Ž sÐ nBM� WOC�  U�uKF0 q??�u??ð√ XM� b??�Ë w½UMÐ dA?Ð wI¹b� ·dÞ s� Ê√ wMLNH¹Ô Ê√ ‰ËU×¹ ÊU� Íc�« t½√Ë ¨WIHK� ÀuK*« Âb�« WOC� ÆUOLKŽ p�–  U³Ł≈ sJ1 WOCIÐ w½UMÐ dAÐ W�öŽ U� ≠ UN½≈  UDK��« X�U� Íc�« Âb�« ”ËdOHÐ U??Łu??K? � t??O? K? Ž  d??¦? Ž b³J�« ”Ëd?? ??O? ? ?�Ë «b?? ?O? ? �? ? �« w�bOB�« Ê“U�� w� wzUÐu�« —«b�UÐ ‚“«d�« b³Ž sÐ nBM� ø¡UCO³�« v�≈ w???M???K???�Ë√ Íc?????�« u???¼ æ w²�« ¨w???�???L???A???M???Ð W???�???O???H???½ UN½√ p??????�– b???F???Ð n???A???²???�Q???Ý ªgOLŠ WLOJŠ «c??�Ë ¨t²łË“ w� ÊöG²Að U²½U� ÊU²MŁô«Ë ¨Íd³�*« wLKF�« Y׳�« ‰U−� U� Ê√ UOLKŽ w� Õdý s� UL¼Ë ô ÀuK*« Âb�« WOC� sŽ ÃËd¹ XM� b�Ë ÆW×B�« s� t� ”UÝ√ v�≈ «œU??M??²??Ý« w??ðôU??I??� ⁄u???�√ ªWIO�b�« WOLKF�« ULNðUŠËdý U�bMŽ ULNO�≈ œu??Ž√ XM� UL� v²Š W¹uÝ Á√dIM� ‰UI*« wN½√Ô sJ¹ rK� ¨UOLKŽ QDš VJð—√ ô


2159 08-05-2013