Page 1

‫اندالع «حرب» استخباراتية بني املغرب‬ ‫واجلزائر داخل هياكل االحتاد األوربي‬

‫الريا�ضة‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫بروكسيل ‪ -‬إسماعيل روحي‬ ‫‪11‬‬

‫اجلمهور يصفق ملنتخب‬ ‫الفتيان رغم إقصائه‬ ‫> يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2048 :‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫الخميس ‪ 14‬جمادى الثانية الموافق لـ ‪ 25‬أبريل ‪2013‬‬

‫غضبة ملكية «تطيح» بوالي أمن فاس بسبب أخطاء «بروتوكولية»‬ ‫تم استدعاؤه على عجل إلى المديرية العامة‬ ‫لألمن الوطني بالرباط من أجل االستماع إليه‬

‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬ ‫انتقل وال��ي أم��ن ف��اس على‬ ‫ع��ج��ل‪ ،‬أول أم��س ال��ث�لاث��اء‪ ،‬إلى‬ ‫املديرية العامة لألمن الوطني‪،‬‬ ‫ع��ل��ى خلفية اس��ت��دع��اء وُ ّج����ه له‬ ‫على خلفية ارتكاب أخطاء مهنية‬ ‫ف��ي ال��زي��ارات امللكية للعاصمة‬ ‫العلمية‪ .‬ومت االستماع‪ ،‬أيضا‪،‬‬ ‫إلى عدد من املسؤولني األمنيني‬ ‫ف��ي والي���ة أم���ن ف���اس‪ ،‬ل��ك��نْ دون‬ ‫أي إجراء في حقهم‪ .‬وعُ لم‬ ‫اتخاذ ّ‬ ‫من مصدر مطـّلع أنّ اإلدارة العامة‬ ‫ل�لأم��ن ال��وط��ن��ي أس���ن���دت مهمة‬ ‫إدارة شؤون والية أمن فاس إلى‬ ‫النائب الثاني لوالي أمن فاس‪،‬‬

‫ال���ق���ادم م��ن ق��س��م االستعالمات‬ ‫العامة في الرباط‪.‬‬ ‫وك��ان من املقرر أن يستفيد‬ ‫وال�������ي أم������ن ف�������اس‪ ،‬مصطفى‬ ‫ال��روان��ي‪ ،‬من سنتني إضافيتني‬ ‫أمني‬ ‫م����ن ال���ع���م���ل ك���م���س���ؤول‬ ‫ّ‬ ‫بعد حصوله على التقاعد في‬ ‫منتصف أب��ري��ل اجل�����اري‪ ،‬لكنّ‬ ‫األخ��ط��اء املهنية ال��ت��ي ارتكبها‬ ‫عجلت باستدعائه من قِ َبل اإلدارة‬ ‫ّ‬ ‫العامة لألمن الوطني‪ ،‬وتطلـّبت‬ ‫تعويضه بنائبه بشكل مؤقت إلى‬ ‫حني احلسم في ال ّر ُجل املناسب‬ ‫خلالفته‪.‬‬ ‫وك��ان وال��ي األم��ن مصطفى‬ ‫ال��روان��ي قد ق��ـ� َ�دِ م إل��ى والي��ة أمن‬

‫ف��اس خلفا حملمد ع��روس‪ ،‬الذي‬ ‫أح��ي��ل على التقاعد بعد مسار‬ ‫م��ه��ن� ّ�ي اس��ت��ط��اع م���ن خ�لال��ه أن‬ ‫ي��ك��ون رج� َ‬ ‫���ل أم���ن ي��رت��دي ق ّبعة‬ ‫التواصل واإلنصات‪.‬‬ ‫ول�����م ي��ت��م��ك��ن وال������ي األم����ن‬ ‫اجل����دي����د م����ن ال���ت���دب���ي���ر اجليد‬ ‫للشؤون األمنية في هذه املدينة‬ ‫ّ‬ ‫وتفشت‬ ‫ذات التعقيدات الكبيرة‪.‬‬ ‫اجل��رائ��م في أوق��ات مختلفة في‬ ‫ف��اس‪ ،‬إل��ى حد استقدام عناصر‬ ‫تابعة للفرقة الوطنية للشرطة‬ ‫القضائية من أجل تنفيذ ّ‬ ‫تدخالت‬ ‫في األحياء الشعبية في املدينة‪،‬‬ ‫واعتقال اخلارجني عن القانون‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫ك��ش��ف م� �ص ��در دب� �ل ��وم ��اس ��ي أورب � ��ي‬ ‫بالعاصمة البلجيكية بروكسيل ع��ن وجود‬ ‫مواجهة استخباراتية مستعرة ب�ين املغرب‬ ‫واجل��زائ��ر داخ��ل منظمات وه�ي��اك��ل االحتاد‬ ‫األوربي‪ .‬وأكد املصدر ذاته أنه تتم االستعانة‬ ‫مبجموعات الضغط املنتشرة مبختلف هياكل‬ ‫ومؤسسات االحت��اد األورب��ي من أجل مترير‬ ‫القرارات أو إفشال املشاريع التي يتقدم بها‬ ‫الطرف اآلخر‪ ،‬كما حصل خالل رفض البرملان‬ ‫األورب ��ي التصويت لصالح اتفاقية الصيد‬ ‫البحري التي كان متوقعا التوقيع عليها بني‬ ‫املغرب واالحتاد األوربي في وقت سابق‪.‬‬ ‫وذك ��ر م�ص��درن��ا أن أزي ��د م��ن ‪ 15‬ألف‬ ‫م�ج�م��وع��ة ض �غ��ط ت��وج��د ب�ع��اص�م��ة االحت ��اد‬ ‫األورب ��ي تعمل ف��ي مجال االت�ص��ال بالنواب‬ ‫األوربيني وتزويدهم مبعطيات حول مشاريع‬ ‫القرارات أو االتفاقيات التي يناقشها البرملان‬ ‫األوربي أو باقي مؤسسات االحتاد من أجل‬ ‫دفعهم إل��ى التصويت لصاحلها أو ضدها‪،‬‬ ‫حسب مصالح الطرف الذي تشتغل حلسابه‬ ‫مجموعات الضغط‪ ،‬مضيفا أن اجلزائر تقوم‬ ‫باالستعانة بصحافيني يعملون داخل االحتاد‬ ‫األورب��ي جلمع معلومات حول املشاريع التي‬ ‫تهم املغرب وتناقشها مؤسسات االحتاد من‬ ‫أج��ل العمل على تعبئة البرملانيني األوربيني‬ ‫ضدها‪.‬‬ ‫وف � ��ي س� �ي ��اق م��ت��ص��ل‪ ،‬ح � ��ذر مصدر‬ ‫دبلوماسي أوربي داخل قسم املغرب باملصلحة‬ ‫األورب �ي��ة للعمل اخل��ارج��ي حكومة عبد اإلله‬

‫والي أمن فاس مصطفى الرواني رفقة نائبيه‬

‫‪ 3‬منظمات دولية ستزور الصحراء هذا العام‬

‫أك��د وزي��ر اخلارجية والتعاون املغربي سعد الدين العثماني أن‬ ‫ثالث منظمات حقوقية دولية ستزور املغرب خالل السنة اجلارية إلجناز‬ ‫تقاريرها حول وضعية حقوق اإلنسان في الصحراء املغربية‪ .‬وأشار‬ ‫العثماني‪ ،‬أول أم��س‪ ،‬في لقاء له على قناة «بي بي سي» البريطانية‪،‬‬ ‫أن املغرب منفتح على كافة املنظمات احلقوقية الدولية واحمللية‪ ،‬وأن‬ ‫تقاريرها تؤخذ بجدية كبيرة ويتم التعامل معها وفق منهجية العمل‬ ‫املتبعة ومدى نأيها عن اإلثارة املجانية واحترام السيادة املغربية‪ .‬وقال‬ ‫العثماني إن املغرب يتسع صدره لكل نقد بناء‬ ‫تتضمنه التقارير احلقوقية الدولية‪ ،‬وال يزعجه‬ ‫النقد بتاتا‪ ،‬مؤكدا في البرنامج ذاته أن ما هو‬ ‫مثير لإلزعاج هو التعامل املجاني وتزييف واقع‬ ‫حقوق اإلنسان في املغرب‪ ،‬الذي قطع أشواطا‬ ‫ب�ع�ي��دة ب�ش�ه��ادة امل�ن�ظ�م��ات احل�ق��وق�ي��ة نفسها‪،‬‬ ‫يضيف العثماني‪.‬‬

‫وفاة خمسيني داخل مخفر للشرطة باجلديدة‬

‫ل��ق��ي رج���ل خمسيني‪ ،‬ظ��ه��ر أم���س‪ ،‬م��ص��رع��ه داخل‬ ‫مخفر الشرطة القضائية باجلديدة‪ ،‬أثناء فترة احلراسة‬ ‫النظرية‪ ،‬إذ أكدت مصادر طبية أن املعني باألمر أحضر‬ ‫إلى قسم املستعجالت باملستشفى اإلقليمي باجلديدة‪،‬‬ ‫وك��ان قد ف��ارق احلياة‪ ،‬بعد اعتقاله ليلة أول أمس في‬ ‫ح��ال��ة س��ك��ر‪ .‬وم��ب��اش��رة بعد ان��ت��ش��ار خبر وف���اة الرجل‬ ‫مب��خ��ف��ر ال��ش��رط��ة امل���وج���ود بالطابق‬ ‫األرضي لوالية األمن باجلديدة‪ ،‬ثارت‬ ‫ث��ائ��رة أس��رت��ه وطالبت بفتح حتقيق‬ ‫في أسباب الوفاة‪.‬‬ ‫ونفت مصالح األم��ن نفيا قاطعا‬ ‫أن يكون املعني باألمر قد تعرض ألي‬ ‫اعتداء من طرف أي رجل أمن‪ ،‬مرجحة‬ ‫تعرضه لنوبة قلبية مفاجئة‪.‬‬

‫انتحار مرشد ديني شنقا مبنزل والديه بالبيضاء‬

‫أف��اد مصدر مطلع لـ«املساء» من أن مصلحة الشرطة القضائية‬ ‫باملنطقة األمنية عني الشق‪ ،‬مازالت إلى حدود زوال أمس األربعاء حتقق‬ ‫في األسباب احلقيقية النتحار مرشد ديني كان يشتغل‪ ،‬قيد حياته‪ ،‬إطارا‬ ‫مبندوبية وزارة األوقاف والشؤون اإلسالمية مبدينة سطات‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫أنه كان مرشدا دينيا تعول عليه وزارة األوقاف والشؤون اإلسالمية ضمن‬ ‫بعثات دينية‪ ،‬سبق وأن أرسلت لتأطير احلجاج واملعتمرين املغاربة في‬ ‫الديار السعودية‪ .‬وقال مصدر أمني لـ«املساء»‬ ‫إن أسباب انتحار املرشد الديني‪ ،‬الذي يبلغ‬ ‫من العمر ‪ 36‬سنة‪ ،‬مازالت مجهولة‪ ،‬إذ يجري‬ ‫االستماع إلى ثالثة من أقاربه وموظفني من‬ ‫وزارة األوقاف‪ ،‬إضافة إلى بعض جيران منزل‬ ‫والديه‪ ،‬الذي وجد به ميتا بعدما لف حول عنقه‬ ‫حبال في حمام املنزل‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫مباشرة بعد جناح دبلوماسية اللحظات األخيرة في «تلطيف» بعبع‬ ‫«حقوق اإلنسان»‪ ،‬الذي حرك املغرب الرسمي واألحزاب‪ ،‬وخلق حالة خوف‬ ‫لدى صانع القرار السياسي من أن يكون ملف الصحراء قد اجته وجهة‬ ‫أخرى‪ ،‬وبعد أن كانت أمريكا قاب قوسني أو أدنى من أن تتحول إلى بلد‬ ‫«عدو» للمغرب‪ ،‬عاد املغرب الرسمي‪ ،‬وقبل أن يجف حبر املسودة املعدلة‬ ‫التي تعرض‪ ،‬اليوم‪ ،‬على مجلس األم��ن إلجازتها‪ ،‬إل��ى سابق عهده في‬ ‫اإلشادة بـ«العالقات األمريكية التاريخية» التي تصمد في «وجه األعاصير‬ ‫والتحديات» مهما كانت طبيعتها‪.‬‬ ‫واحملير فعال أن هذا الكالم ونقيضه يصدر عن «محللني» يؤتى بهم‬ ‫«مكرفطني» إلى التلفزيون الرسمي على وجه «االستعجال» كي يدلوا بدلوهم‬ ‫في النوازل واملستجدات‪.‬‬ ‫طيب‪ .‬لقد كسبنا جولة‪ ،‬وعدل القرار الذي كان سيفتح املنطقة على‬ ‫توتر جديد‪ ،‬لكن هذا ليس نهاية الشوط‪ ،‬وال يعني كسب احل��رب‪ ،‬وليس‬ ‫مؤشرا كي ندخل «اخليول إلى اإلسطبالت كي تستريح»‪.‬‬ ‫فبعد غد‪ ،‬سيكون املغرب ملزما بتطبيق القرار اجلديد ملجلس األمن‬ ‫والقاضي بـ«ضرورة احترام حقوق اإلنسان»‪ ،‬مبا يعني ذلك من تطوير‬ ‫ل�ل�أداء املهني للجمعيات العاملة في مجال حقوق اإلن�س��ان في املغرب‬ ‫ومنحها صالحيات واسعة للعمل والدفع باملجلس الوطني حلقوق اإلنسان‬ ‫إلى مستوى هيئة التحكيم‪ ،‬التي تقف في الوسط من كل املنظمات احلقوقية‬ ‫الوطنية وتقدم كل ظروف العمل للهيئات األجنبية التي ترغب في العمل في‬ ‫مناطق الصحراء أو في غيرها‪.‬‬ ‫كما يقتضي‪ ،‬أوال وأخيرا‪ ،‬عدم االستسالم للنوم في العسل واخلروج‬ ‫من وهم «أصدقاء املغرب»‪ ،‬والدخول مباشرة‪ ،‬وعلى وجه االستعجال‪ ،‬في‬ ‫برنامج حاسم لتطوير أداء الدبلوماسية املغربية‪ .‬فالنزاع حول الصحراء‬ ‫مستمر‪ ،‬وحلظة اليوم رمبا ستتكرر بشكل أقوى في املستقبل القريب وليس‬ ‫بيننا وبني احلافة إال عشب قليل‪ ،‬فحذار!‬

‫تباشرت مصالح ال��درك امللكي في القنيطرة‪،‬‬ ‫منذ مطلع األسبوع اجل��اري‪ ،‬حتقيقاتها في حادث‬ ‫اختفاء مسؤول كبير في مندوبية السجون وإعادة‬ ‫مهمة مؤقتة في السجن املركزي في‬ ‫اإلدماج‪ ،‬كان في ّ‬ ‫املدينة نفسها‪ ،‬قبل أن «يختفي» يوم األحد املاضي‬ ‫في ظروف غامضة‪.‬‬ ‫ويعيش السجن امل��رك��زي حالة استنفار بعد‬ ‫شيوع خبر اختفاء املوظف «ب‪ .‬ن‪ ،».‬رتبته مدير‪،‬‬ ‫في الثالثني من عمره‪ ،‬غير متزوج‪ ،‬وال��ذي التحق‬ ‫باملؤسسة السجنية منذ عامني كمتد ّرب في املصلحة‬ ‫اخلاصة باملقتصدية‪ ،‬قادما إليها من مدينة بوعرفة‪،‬‬

‫بنكيران من قرار جتميد ‪ 15‬مليار درهم من‬ ‫نفقات االستثمار برسم السنة املالية احلالية‪،‬‬ ‫داع�ي��ا إي��اه��ا إل��ى إص�لاح ص�ن��دوق املقاصة‬ ‫ب �ن��اء ع�ل��ى ال ��دراس ��ات امل �ت��وف��رة ل��دي�ه��ا حول‬ ‫الصندوق املذكور‪ .‬وقال إن حكومة بنكيران‬ ‫توجد في وضع صعب‪ ،‬وأنه يجب عليها أن‬ ‫تطلب مساعدة صندوق النقد الدولي قبل أن‬ ‫تصل إلى وضع اقتصادي يفرض عليها تلك‬ ‫املساعدة م��ن ط��رف شركائها االقتصاديني‬ ‫واملاليني‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫تحقيق‬

‫اختفاء «غامض» ملسؤول كبير‬ ‫في مندوبية ال ّسجون بالقنيطرة‬ ‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫الرئيس اجلزائري عبد العزيز بوتفليقة‬

‫حيث كان يشتغل في سجنها احمللي‪.‬‬ ‫وق��د أشعرت إدارة السجن‪ ،‬أول ام��س‪ ،‬حفيظ‬ ‫بنهاشم‪ ،‬امل��ن��دوب ال��ع��ا ّم إلدارة السجون وإعادة‬ ‫اإلدماج‪ ،‬بواقعة اختفاء موظفها في ظروف غامضة‪،‬‬ ‫العامة إل��ى إشعار القيادة‬ ‫وه��و ما دف��ع املندوبية‬ ‫ّ‬ ‫اجلهوية للدرك في القنيطرة‪ ،‬قصد التدخل إلجراء‬ ‫حتقيق عاجل لكشف حقيقة اختفاء املوظف وإطـْالعها‬ ‫عما سيتوصل إليه التحقيق‪ .‬وكشف مصدر موثوق‬ ‫أن محققي الدرك استمعوا‪ ،‬في محاض َر رسمية‪ ،‬إلى‬ ‫إفادات موظف يعمل في قسم التكوين املهني داخل‬ ‫السجن املركزي‪ ،‬أشارت املعطيات املتوفرة إلى أنه‬ ‫كان آخ َر شخص شوهد رفقة املختفي‪..‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫» تـكـشــف «أســـرار»‬ ‫«‬ ‫إمبراطورية الغاسول باملغرب‬ ‫‪21-20‬‬

‫مجلس األمن يصوت اليوم على متديد مهمة «املينورسو»‬

‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬

‫ت��وج��ت الدبلوماسية امل �غ��رب حتركاتها‬ ‫املكثفة إلى عواصم الدول الكبرى‪ ،‬واالتصاالت‬ ‫رفيعة املستوى بني املغرب والواليات املتحدة‬ ‫األمريكية‪ ،‬بسحب األخ�ي��رة توصيتها بشأن‬ ‫توسيع مهمة بعثة «املينورسو» إلى الصحراء‬ ‫لتشمل مراقبة حقوق اإلن�س��ان‪ ،‬بعد املوقف‬ ‫احلازم الذي عبر عنه املغرب‪.‬‬ ‫وأبلغت واشنطن الرباط بقرار التراجع‬

‫عن مقترحها لتوسيع صالحيات «املينورسو»‪،‬‬ ‫ح�ي��ث ج ��رت ات �ص��االت رف�ي�ع��ة امل �س �ت��وى بني‬ ‫الطرفني حسمت في التوجه األمريكي‪ ،‬ومتكن‬ ‫فيها املغرب من إقناع الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫بضرورة التراجع عن هذا القرار والثبات على‬ ‫العالقات التي تربط البلدين‪.‬‬ ‫وينتظر أن يتبنى أعضاء مجلس األمن‬ ‫ال��دول��ي ب��اإلج �م��اع‪ ،‬ح�س��ب ال �ع��رف األممي‪،‬‬ ‫خاصة في ملف الصحراء‪ ،‬مشروع القرار‬ ‫األمم��ي للتمديد ملهمة «املينورسو» إل��ى غاية‬

‫أب��ري��ل ‪ ،2014‬بعدما جت��اوز عقبة التوصية‬ ‫األمريكية‪ .‬وأضافت مصادرنا أنه لم يتأكد إلى‬ ‫حدود صباح أمس ما إذا كان مشروع القرار‬ ‫األمم��ي يتضمن رف��ع ع��دد أعضاء بعثة حفظ‬ ‫السالم في الصحراء‪.‬‬ ‫وحسب مصادر جيدة االطالع‪ ،‬فقد دخل‬ ‫مشروع ال�ق��رار األمم��ي بشأن التمديد ملهمة‬ ‫«القبعات الزرق» مرحلة املداولة‪ ،‬بعدما حسمت‬ ‫مجموعة أص��دق��اء ال�ص�ح��راء ف��ي خالفاتها‬ ‫بشأن التوصية األمريكية لتوسيع صالحيات‬

‫«املينورسو»‪ ،‬على إثر تراجع الواليات املتحدة‬ ‫األمريكية عن تضمني توصيتها في مشروع‬ ‫ال�ق��رار األمم ��ي‪ .‬وأب ��رزت امل�ص��ادر ذاتها أن‬ ‫م�ج�م��وع��ة أص ��دق ��اء ال �ص �ح��راء‪ ،‬ال �ت��ي تضم‬ ‫الواليات املتحدة وفرنسا وإسبانيا وبريطانيا‬ ‫وروسيا‪ ،‬أعادت صياغة مشروع القرار األممي‬ ‫وضمنته صيغة تدعو األطراف املعنية بالنزاع‬ ‫إل��ى اح �ت��رام حقوق اإلن �س��ان طبقا للمعايير‬ ‫الدولية وفتح املجال أمام املبعوثني واملقررين‬ ‫األميني املعنيني بقضايا حقوق اإلنسان‪ ،‬وهي‬

‫داخـــل الــعــــدد‬ ‫ربورطاج‬

‫ضحايا كاريان السكويلة بالبيضاء‬ ‫يلتمسون تدخال سريعا ضد االختالالت‬

‫االقــــــــتصادي‬ ‫الملف‬ ‫‪7‬‬

‫هل ستؤثر اإلجراءات احلكومية‬ ‫على االستهالك خالل ‪2013‬؟‬

‫‪5‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫‪24‬‬

‫اجلامعي‪ :‬شباط أحضر ميليشيات‬ ‫لالعتداء على االستقالليني‬

‫مديرة محطة القطار باحملمدية تصفع مُسافرة وتكسر نظاراتها‬ ‫جالل رفيق‬

‫اس��ت��م��ع��ت ع��ن��اص��ر أم���ن احمل��م��دي��ة إلى‬ ‫مديرة محطة القطار في املدينة ذاتها بعد‬ ‫اعتدائها بالضرب على مسافرة كانت تتأهّ ب‬ ‫لصعود القطار املتوجه إلى الدار البيضاء‪.‬‬ ‫كما استمعت إلى الضحية‪ ،‬التي أكدت في‬ ‫تصريحاتها أن��ه��ا ت��ع� ّرض��ت لصفعات من‬ ‫طرف مديرة احملطة‪ ،‬التي استعانت برجال‬ ‫األمن اخلاص ومسؤولني في محطة القطار‬ ‫احملمدية‪.‬‬‫وق����ال زوج امل��س��اف��رة ال��ت��ي تعرضت‬ ‫لالعتداء لـ»املساء» إنّ زوجته كانت مستعجلة‬ ‫لركوب القطار املتوجه إلى الدار البيضاء‪،‬‬ ‫غير أنها فوجئت مبنعها من الدخول إلى‬ ‫احملطة م��ن ط��رف رج��ل أم��ن خ��اص بدعوى‬ ‫التأكد من تذكرة سفرها‪ ،‬األمر الذي جعلها‬ ‫تستعطفه حتى ال تتأخر عن موعدها‪ ،‬مشيرة‬ ‫إلى أنها حصلت على تذكرتها من الشباك‬ ‫األوتوماتيكي‪ ،‬غير أنّ رجل األم��ن اخلاص‬ ‫كان له رأي آخر ومنع املسافرة من دخول‬ ‫محطة القطار‪ ،‬ما اضط ّر املسافرة إلى طلب‬ ‫مديرة احملطة قصد االستفسار عن منعها‬

‫من الدخول رغم توفرها على تذكرة‪.‬‬ ‫وأض������اف زوج ال��ض��ح��ي��ة أنّ مديرة‬ ‫احمل��ط��ة‪ ،‬امل��ع��روف��ة بلقب «احل��اج��ة»‪ ،‬عوض‬ ‫ّ‬ ‫حتل النزاع البسيط بشكل ودي دخلت‬ ‫أن‬ ‫في مشاداة مع املسافرة‪ ،‬ليتطور األمر إلى‬ ‫وجهتها إل��ى الضحية‪،‬‬ ‫صفعات متتالية‬ ‫ّ‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال���ذي «أح���اط» بها رج���ال األمن‬ ‫اخلاص‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أنّ حادث االعتداء على‬ ‫املسافرة وقع أمام أنظار عشرات املسافرين‬ ‫الذين كانوا في بهو محطة القطار ‪-‬احملمدية‪،‬‬ ‫وتطوع الكثير منهم لإلدالء بشهاداتهم أمام‬ ‫رجال األمن لصالح املسافرة التي تع ّرضت‬ ‫لالعتداء من طرف مديرة احملطة‪.‬‬ ‫وقال مصدر أمني لـ«املساء» إنّ عناصر‬ ‫األم��ن التابعة ألم��ن احملمدية انتقلت إلى‬ ‫محطة القطار احملمدية‪ ،‬لينتقل اجلميع إلى‬ ‫مقر ال��دائ��رة قصد االستماع إل��ى شهادات‬ ‫م��دي��رة احمل��ط��ة‪ ،‬ال��ت��ي أك���دت أن��ه��ا ه��ي من‬ ‫تع ّرضت لالعتداء أثناء مزاولتها وظيفتها‪،‬‬ ‫وأنّ امل��س��اف��رة ح��اول��ت رك���وب ال��ق��ط��ار دون‬ ‫توفرها على تذكرة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫ربيع اخلليع املدير العام للمكتب الوطني للسكك احلديدية‬

‫اللغة التي ال تختلف عن املضامني التي جاء بها‬ ‫القرار األممي للسنة املاضية‪ ،‬وإن كان القرار‬ ‫الذي ينتظر اعتماده اليوم اخلميس قد خصص‬ ‫جزءا أكبر ملسألة حقوق اإلنسان‪.‬‬ ‫وف��ي الوقت ال��ذي لم تستبعد مصادرنا‬ ‫إمكانية فتح املجال أم��ام املفوضية السامية‬ ‫لشؤون الالجئني‪ ،‬فإنها عادت لتؤكد على أن‬ ‫ذلك إذا حصل فإنه لن يتم على حساب سيادة‬ ‫املغرب‪ ،‬الذي عبر عن موقفه الصريح الرافض‬ ‫لوضع أي آلية دولية ملراقبة حقوق اإلنسان»‪.‬‬

‫إدانة مسؤول استقاللي بتهمة‬ ‫متزيق العَلم الوطني في شيشاوة‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫أصدرت احملكمة االبتدائية في إمينتانوت‬ ‫برملاني سابق ومسؤول في حزب‬ ‫حكما بإدانة‬ ‫ّ‬ ‫االستقالل بأربعة أشهر موقوفة التنفيذ‪ ،‬بتهمة‬ ‫العلـَم الوطني خ�لال وقفة احتجاجية‬ ‫متزيق َ‬ ‫نظمت في إقليم شيشاوة‪.‬‬ ‫وح��س��ب م��ص��ادر مطلعة‪ ،‬ف���إنّ احملكمة قد‬ ‫أصدرت في األسبوع اجلاري‪ُ ،‬حكما ُيدين علي‬ ‫الرحيمي‪ ،‬البرملاني السابق والكاتب االقليمي‬ ‫حل��زب االس��ت��ق�لال ف��ي إقليم ش��ي��ش��اوة بعد أن‬ ‫أق ّرت احملكمة ‪-‬على لسان شهود حضروا وقفة‬ ‫احتجاجية نظمت أمام جماعة بوابوض‪ -‬واقعة‬ ‫العلم الوطني‪.‬‬ ‫متزيق َ‬ ‫�س��ه��ا ب�����أداء علي‬ ‫ك��م��ا ق��ض��ت احمل��ك��م��ة ن��ف� ُ‬ ‫رحيمي َمبلغ ‪ 4‬آالف درهم كغرامة‪ ،‬بعد حوالي‬ ‫ساعة ونصف من مرافعة دفاع االستقاللي علي‬ ‫الرحيمي‪ ،‬ال��ذي تقدم لالنتخابات امل��ع��ادة في‬ ‫إقليم شيشاوة كوكيل لالئحة احلزب املذكور‪.‬‬ ‫وق���د اس��ت��م��ع��ت احمل��ك��م��ة إل���ى ش��ه��ود حضروا‬ ‫واق��ع��ة ال��ت��م��زي��ق‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت ال���ذي ك���ان دفاع‬ ‫الرحيمي ينفي الواقعة‪ ،‬معتبرا إياها «شكاية‬ ‫كيدية من بعض اخلصوم السياسيني في إقليم‬ ‫شيشاوة»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬نفى الرحيمي أن يكون قد م ّزق‬ ‫العلم الوطني‪ ،‬معتبرا أنّ «م��ا أدل��ى به الشهود‬ ‫هو كذب وافتراء ومناورات‪ ،‬سيتم الكشف عنها‬ ‫ودحضها خالل مرحلة االستئناف»‪ .‬وفي تعليقه‬ ‫على احلكم لم ُ‬ ‫يخض البرملاني السابق في هذا‬ ‫امل��وض��وع‪ ،‬مكتفيا بالقول «إنّ ح��ض��وري خالل‬ ‫جلسات املرحلة االستئنافية‪ ،‬بعد غيابي فيها في‬ ‫املرحلة االبتدائية‪ ،‬سينسف كل هذه االدّعاءات»‪.‬‬

‫اضحكوا مع بنكيران لكن ضعوا منديل الدموع بجانبكم‬

‫ال��ذي��ن راه��ن��وا ع��ل��ى ف���وز بنكيران‬ ‫ب��األغ��ل��ب��ي��ة احل��ك��وم��ي��ة راه���ن���وا أيضا‬ ‫على الفرجة السياسية التي أنتجتها‬ ‫هذه التجربة‪ ،‬والكل يتذكر كيف حتول‬ ‫امل��ش��ه��د ال��س��ي��اس��ي ع��ن��دن��ا م��ع وصول‬ ‫اإلخوان إلى خشبة مسرح مفتوح على‬ ‫الشعب‪ ،‬استعملت فيه وسائل اإللهاء‬ ‫ومصطلحات عامية بسيطة كـ«الغرزة»‬ ‫و«ال���س���ن���ط���ي���ح���ة» وح����رك����ات ب���األي���دي‬ ‫والتعري في البرملان والصوت املرتفع‬ ‫و«تخراج العينني» وتبادل االتهامات‪،‬‬ ‫وح���ت���ى «ب����وي����ا ع���م���ر» دخ�����ل قاموس‬ ‫السياسة‪ .‬وكل ذلك كان له مفعول واحد‬ ‫ل���دى ع��ام��ة ال��ن��اس‪ ،‬وه���و أن بنكيران‬ ‫«معاه الفراجة»‪.‬‬ ‫واحل��ال أن��ه لو كنا في دميقراطية‬ ‫عمر بنكيران أكثر من شهر‬ ‫حقيقية ملا ّ‬ ‫رئاسة احلكومة بسبب انهيار شعبيته‬ ‫وهبوطها أسفل الدرك‪ ،‬ألنه في األنظمة‬ ‫الدميقراطية تنزل الشعبية م��ع تدني‬ ‫مستوى النقاش السياسي والفضائح‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة وع�����دم حت��ق��ي��ق ال���وع���ود‬ ‫االنتخابية‪ ،‬لكن عندنا استعمل بنكيران‬

‫ًَ‬ ‫اوي‬ ‫ـدي‬ ‫الـم ْه ِ‬ ‫ــر ِ‬ ‫الـك َّ‬ ‫َ‬ ‫سالح السخرية والتبسيط والشعبوية لم نر بنكيران يخطب في جتمعات بها‬ ‫والتشكي للتغطية على ذلك‪ .‬والنتيجة صيادلة وأطباء وكتاب وشعراء وفالسفة‬ ‫ش��ع��ب ص��وت��ت أغلبيته ع��ل��ى بنكيران وفنانون تشكيليون وسينمائيون وأطر‬ ‫بعد أن وثقت ب��وع��وده‪ .‬وال��ي��وم بعدما بنكية ومهندسون ورجال أعمال‪ .‬ومنذ‬ ‫لم تتحقق الوعود يج ّرون نفس الشعب ق��اد بنكيران حملته االنتخابية حتى‬ ‫إلى «تبدال السوايع» بأساليب عديدة‪ ،‬اليوم وهو يخطب بلغة العوام‪ ،‬وكان‬ ‫أب���رزه���ا «ب��ن��ك��ي��ران ب��اغ��ي ي��خ��دم ولكن بإمكانه تغيير لغته ل��و كانت النخبة‬ ‫عندنا لها وزن انتخابي‪ ،‬لكن الواقع‬ ‫ماخالوهش‪ ..‬واألزمة ما معاوناهش»‪.‬‬ ‫تصوت عندنا يعرف‬ ‫مرة قال الفكاهي الفرنسي الكبير أن «املوجة» التي‬ ‫ّ‬ ‫غ��ي ب����ودوس إن ض��د ال��س��خ��ري��ة ليس بنكيران بالضبط في أي شاطئ تنكسر‪.‬‬ ‫ومنذ راسل بنكيران وزير الداخلية‬ ‫ه��و امل��ع��ق��ول‪ ،‬ب��ل اخل��ض��وع‪ ،‬وبنكيران‬ ‫ف��ه��م ج��ي��دا ه���ذه امل��ع��ادل��ة‪ ،‬ل��ذل��ك جنده إدريس البصري يطلب أن تأتيه الرعاية‬ ‫يصر في كل خطاباته على قول‪« :‬احنا اإلل��ه��ي��ة على ي��د رج��ل ال��ش��اوي��ة‪ ،‬ومنذ‬ ‫ج��ي��ن��ا م���ن أج����ل امل���ع���ق���ول»‪ ،‬ف���ي حني أن مر هو وصحبه من األروق��ة املظلمة‬ ‫يبقى وض��ع ال��س��ي��اس��ة ع��ن��دن��ا ف��ي قفة ل��دار امل��خ��زن‪ ،‬التي انتهت مبفاوضات‬ ‫«ال��ت��ق��ش��اب» وسيلة م��ن وس��ائ��ل تنومي ضمت بقايا الشبيبة اإلس�لام��ي��ة‪ ،‬إلى‬ ‫الشعب وإخضاعه لألجندة السياسية حزب رجل القصر عبد الكرمي اخلطيب‬ ‫لإلخوان‪ ،‬فـ«البيجيدي» يسوق خطاباته وق���ب���ول ال��ش��رع��ي��ة وإم�������ارة املؤمنني‬ ‫في أوساط اجتماعية تقبل لغة بسيطة وال��وح��دة الترابية ونبذ العنف‪ ،‬تيقن‬ ‫وحت��ل��ي�لات أك��ث��ر م��ن مبسطة ووع���ود ب��ن��ك��ي��ران أن���ه إن أراد أن ي��ج��د مكانة‬ ‫سحرية ال تخضعها هذه الفئات ملجهر حل��زب��ه ف��ي ال��س��ل��ط��ة فعليه أن يبحث‬ ‫التحليل وقابلية التحقيق‪ ،‬وحتى اآلن ع��ن وع����اء ان��ت��خ��اب��ي ج��دي��د ال يصوت‬

‫لألعيان وال يقايض صوته باملال‪ ،‬وهنا‬ ‫ك��ان��ت ال��وص��ف��ة ج��اه��زة بالتوجه نحو‬ ‫ال��ب��س��ط��اء واس��ت��ع��م��ال ف��ض��ائ��ل الدين‬ ‫ولغة املعقول‪ .‬اليوم بنكيران وصل إلى‬ ‫السلطة وال��س��ؤال الكبير‪ ،‬ال��ذي يطرح‬ ‫هو‪ :‬هل وصفته الزالت صاحلة بعد أن‬ ‫وعد الشعب بالزيادة في األجور الدنيا‬ ‫ف��ط��ب��ق ال���زي���ادة ف��ي األس���ع���ار وأصبح‬ ‫ي��دع��و امل��غ��ارب��ة إل���ى ال��ص��ب��ر و«تزيار‬ ‫السماطي»؟ فبنكيران ال��ذي يعلم أكثر‬ ‫من غيره سلطة الضحك ويستعمله في‬ ‫أدواته التواصلية ويحصد به مكاسب‬ ‫سياسية‪ ،‬لم يقل لنا إن كان الزال ميتلك‬ ‫روح السخرية بعد أن وص��ل حتالفه‬ ‫م��ع ش��ب��اط إل��ى قبة «ب��وي��ا ع��م��ر»‪ ،‬وهل‬ ‫بالضحك سيؤدي الشعب فواتير املاء‬ ‫وال��ك��ه��رب��اء وال���وق���ود؟‪ ،‬وه��ل بالضحك‬ ‫سيسقط الفساد والريع؟‪.‬‬ ‫السياسة لم تخلق إلضحاك الناس‪،‬‬ ‫ب��ل خل��دم��ت��ه��م‪ ،‬وع��ن��دن��ا ب��ن��ك��ي��ران أخذ‬ ‫أص�����وات ال��ش��ع��ب وص��� ّرف���ه���ا ضحكا‪،‬‬ ‫لكنه ضحك مزيف سينتهي في منديل‬ ‫الدموع‪.‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫ع �ل �م��ت «امل � �س� ��اء» أن‬ ‫إط� �ل ��اق ب� �ع ��ض األس� �م���اء‬ ‫األم��ازي �غ �ي��ة ع �ل��ى املواليد‬ ‫اجل ��دد ال زال ي�ج��د بعض‬ ‫ال��ع��راق��ي��ل م ��ن ق �ب��ل عدد‬ ‫م��ن ض �ب��اط احل��ال��ة املدنية‬ ‫ف��ي الكثير م��ن امل��دن‪ ،‬رغم‬ ‫وج��ود م��ذك��رة ص ��ادرة عن‬ ‫وزارة ال��داخ��ل��ي��ة تسمح‬ ‫بإطالق األسماء األمازيغية‬ ‫ع�ل��ى امل��وال �ي��د اجل ��دد وفق‬ ‫ش� ��روط م �ع �ي �ن��ة‪ .‬وم� ��ن بني‬ ‫احل� ��االت امل �ث �ي��رة م �ن��ع أب‬ ‫م ��ن إط �ل��اق اس� ��م «أي � ��ور»‬ ‫على م��ول��وده اجل��دي��د‪ ،‬وهو‬ ‫يعني القمر في األمازيغية‪،‬‬ ‫ويطلق على األطفال ذكورا‬ ‫وإناثا‪ .‬وه��ذا يطرح ‪-‬يعلق‬ ‫م��ص��درن��ا‪ -‬إش� �ك ��اال على‬ ‫وزارة ال ��داخ� �ل� �ي ��ة‪ ،‬التي‬ ‫عليها أن جت��د ل��ه ح�لا في‬ ‫أسرع وقت ممكن بدل ترك‬ ‫املسألة قائمة على طبيعة‬ ‫مزاج ضباط احلالة املدنية‬ ‫وم��دى إدراك �ه��م حساسية‬ ‫املوضوع من عدمه‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2048 :‬اخلميس ‪2013/04/25‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تم إيقافه من طرف درك عين السبع بعد مسيرة غاضبة نحو عمالة مديونة‬

‫«مقرقب» يفقأ عني شخص ويقطع شرايني يد آخر بسيدي حجاج‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫خ���رج ع���ش���رات امل��واط��ن�ين من‬ ‫سكان دوار الكتاني بسيدي حجاج‬ ‫واد ح���ص���ار‪ ،‬ص���ب���اح أول أمس‬ ‫الثالثاء‪ ،‬في مسيرة احتجاجية نحو‬ ‫عمالة إقليم مديونة مطالبني باألمن‬ ‫بعد االعتداء الذي وصفته مصادر‬ ‫من سكان ال��دوار بـ«اخلطير»‪ ،‬بعد‬ ‫م��ن��ت��ص��ف ل��ي��ل��ة اجل��م��ع��ة املاضي‪،‬‬ ‫وال������ذي ط����ال ش��خ��ص�ين بواسطة‬ ‫سيف‪ ،‬حيث اعتدى على شاب هائج‬ ‫ع��ل��ى امل��س��م��ى (ف��ت��وح��ي يوسف)‬ ‫وه��و م��ت��زوج وأب لطفلني و«فقأ»‬ ‫ع��ي��ن��ه وح���رم���ه م���ن ن��ع��م��ة البصر‬ ‫فيما أصيبت عينه األخ���رى أيضا‬ ‫حيث لم يعد يبصر بها جيدا‪ ،‬كما‬ ‫أصيب بجرح غائر‪ ،‬بينما أصيب‬ ‫الضحية الثاني (رشيد تبوتي) في‬ ‫يده بجروح وصفت بـ«البليغة حيث‬ ‫قطعت بعض أعصابها بعد تلقيه‬ ‫ض��رب��ة ق��وي��ة ك���ادت تبترها‪ ،‬حيث‬ ‫إنه لم يتم حلد كتابة هذه األسطر‬ ‫إخضاعه لعملية جراحية ينتظر أن‬ ‫جترى له‪.‬‬ ‫وأك������د ال���س���ك���ان أن��ف��س��ه��م أن‬ ‫املسيرة االحتجاجية التي نظموها‬ ‫جاءت بعدما لم يتم توقيف املعني‬ ‫باألمر‪ ،‬الذي هو من ذوي السوابق‪،‬‬ ‫رغم اجلرمية التي قام بها‪ .‬كما أن‬ ‫امل��س��ي��رة ك��ان��ت احتجاجا على ما‬ ‫وص��ف��وه ب��ـ«ت��دن��ي احل��ال��ة األمنية»‬ ‫التي قالوا إنها تسببت في «الفوضى‬

‫بحيهم»‪ ،‬خاصة من طرف الشخص‬ ‫املذكور (سنه حوالي ‪ 20‬سنة) الذي‬ ‫اعتاد على هذه التصرفات وإرهاب‬

‫السكان كلما تناول حبوب الهلوسة‪،‬‬ ‫وأن السكان الذين يطالهم االعتداء‬ ‫غ��ال��ب��ا م��ا ي��ت��ن��ازل��ون ع��ن املتابعة‪،‬‬

‫أو ع��ن��دم��ا ت��ت��دخ��ل ب��ع��ض اجلهات‬ ‫النافذة املقربة م��ن العائلة‪ ،‬يقول‬ ‫السكان أنفسهم‪.‬‬

‫ووج���ه ال��س��ك��ان أنفسهم اللوم‬ ‫إل����ى ب��ع��ض اجل���ه���ات املسؤولة‪،‬‬ ‫م��ت��ه��م�ين إي���اه���ا ب��ـ«ال��ت��ق��ص��ي��ر» في‬ ‫ح��م��اي��ت��ه��م‪ ،‬خ���اص���ة أن الشخص‬ ‫املعني اقترف العديد من اجلرائم‬ ‫التي خلقت فوضى و»رعبا» داخل‬ ‫ه���ذا ال������دوار‪ ،‬إذ ي��ت��م ف��ي ك��ل مرة‬ ‫إط��ل�اق س���راح���ه‪ .‬وط���ال���ب السكان‬ ‫وم��ق��رب��ون م��ن الضحيتني الوكيل‬ ‫العام للملك ووزي��ر العدل بالتدخل‬ ‫من أجل حمايتهم وتطبيق القانون‬ ‫واس��ت��ت��ب��اب األم����ن ح��ت��ى ينعموا‬ ‫وأسرهم بالراحة والسكينة‪ ،‬حيث‬ ‫إنهم يعيشون في رعب دائم بسبب‬ ‫هذا الشخص ال��ذي «يحول ليالينا‬ ‫وأي��ام��ن��ا إل��ى جحيم حيث يعتدي‬ ‫على أبواب املنازل وعلى السكان)‪،‬‬ ‫بل إنه «حتى املصلني لم يسلموا من‬ ‫شره حتى إنهم أصبحوا يقاطعون‬ ‫ص�ل�اة ال��ف��ج��ر ب��امل��س��ج��د خ��وف��ا من‬ ‫االعتداء عليهم»‪.‬‬ ‫ورف��ع احملتجون خ�لال الوقفة‬ ‫التي نظمت أمام عمالة مديونة عقب‬ ‫امل��س��ي��رة ش��ع��ارات مطالبة باألمن‬ ‫وبالقبض الفوري على املعني‪ .‬وأكد‬ ‫السكان أنفسهم أنه لم يجر توقيف‬ ‫املعني إال صباح أمس األربعاء من‬ ‫طرف درك عني السبع بالبيضاء‪.‬‬ ‫ويذكر أنه مت استقبال ممثلني‬ ‫ع��ن احملتجني مبقر عمالة مديونة‬ ‫حيث عبروا عن معاناتهم املستمرة‬ ‫م��ع ه���ذا ال��ش��خ��ص وت��ل��ق��وا وعودا‬ ‫بحل هذا املشكل‪.‬‬

‫حجز املئات من الطوابع الرسمية املزورة بسال مقتل شخصني في انفجار بشركة إلنتاج دقيق السمك بالعيون‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫اعتقلت عناصر ال��ش��رط��ة القضائية‬ ‫مب��دي��ن��ة س�ل�ا‪ ،‬م��س��اء أول أم���س‪ ،‬صاحب‬ ‫مكتبة بحي تابريكت‪ ،‬بعد أن حجزت لديه‬ ‫‪ 500‬طابع رسمي مزور من فئة ‪ 300‬و‪20‬‬ ‫درهما‪.‬‬ ‫وكانت مصالح عمالة سال قد تنبهت‬ ‫إلى أن عددا من امللفات التي قدمت لها‪،‬‬ ‫خ��اص��ة تلك املتعلقة ب��ج��وازات السفر‪،‬‬ ‫حتمل طوابع من فئة ‪ 300‬دره��م‪ ،‬تأكد‬ ‫بعد فحصها أنها م���زورة‪ ،‬ليتم إخطار‬ ‫مصالح األم���ن ال��ت��ي ب��اش��رت حترياتها‬ ‫مل��ع��رف��ة م��ص��دره��ا‪ ،‬ق��ب��ل أن ي��ت��م حتديد‬ ‫محل مبقاطعة تابريكت مخصص لبيع‬ ‫الكتب واجلرائد والطوابع‪ ،‬لتنتقل فرقة‬ ‫أمنية قامت بتفتيشه لتعثر على املئات‬ ‫من الطوابع املزورة التي كان يتم بيعها‬

‫للمواطنني على أنها طوابع رسمية‪.‬‬ ‫وقد مت إخضاع صاحب احملل للتحقيق‬ ‫بعد اعتقاله من أجل حتديد مصدر حصوله‬ ‫على هذه الطوابع‪ ،‬خاصة أن اآلونة األخيرة‬ ‫عرفت تفكيك عدد من الشبكات املختصة في‬ ‫تزوير الطوابع الرسمية‪ ،‬منها شبكة مت‬ ‫تفككيها بالدار البيضاء وأخرى مبراكش‪،‬‬ ‫وه��ي الشبكات التي تعمل على تصريف‬ ‫الطوابع املزورة بأثمنة رخيصة في بعض‬ ‫احمل��ل�ات واألك���ش���اك ال��ت��ي ت��ق��وم ببيعها‬ ‫للمواطنني‪.‬‬ ‫وكانت مصالح األمن مبدينة سال قد‬ ‫اعتقلت‪ ،‬قبل أسبوعني‪ ،‬صاحب مكتبة بحي‬ ‫موالي إسماعيل بعد أن قام ببيع عدد من‬ ‫الطوابع املزورة من فئة ‪ 300‬درهم‪ ،‬خاصة‬ ‫تلك املتعلقة بجوازات السفر حيث حجزت‬ ‫م��ص��ال��ح األم���ن مب��ن��زل��ه ح��اس��وب��ا وجهاز‬ ‫سكانير كانا يستعمالن لتزوير الطوابع‪.‬‬

‫اختفاء «غامض» ملسؤول كبير في مندوبية ال ّسجون بالقنيطرة‬ ‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬ ‫واستنادا إلى معلومات مؤكدة‪ ،‬فإنّ رجال‬ ‫الدرك انتقلوا إلى شاطئ املهدية‪ ،‬وشنـّوا حملة‬ ‫متشيطية في عني املكان‪ ،‬بعدما اهتدوا‪ ،‬من خالل‬ ‫أجروها‪ ،‬إلى أنّ املوظف‬ ‫التحريات األولية التي ْ‬ ‫املختفي كان يتواجد‪ ،‬نهاية األسبوع املنصرم‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫بالشاطئ قبل أن تتفاجأ إدارة السجن املركزي‬

‫في اليوم املوالي بعدم التحاقه بالعمل‪.‬‬ ‫وأض���اف امل��ص��در أنّ احملققني متكنوا‬ ‫م��ن ال��ع��ث��ور ف��ي ع�ين امل��ك��ان ع��ل��ى مجموعة من‬ ‫األغ����راض الشخصية للمختفي‪ ،‬بينها هاتفه‬ ‫ليجري‬ ‫احملمول وساعة يدوية وبعض مالبسه‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫حجزها ل��ض��رورات البحث وال��ت��ح�� ّري‪ .‬كما مت‬ ‫االنتقال إلى الشقة التي يكتريها املوظف املختفي‬ ‫رف��ق��ة زم��ي��ل��ه‪ ،‬حيث ل��م ُيعثر على أي أث��ر يفيد‬ ‫التحقيق‪.‬‬

‫مديرة محطة القطار باحملمدية تصفع مُسافرة وتكسر نظاراتها‬ ‫جالل رفيق‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬ ‫كما استمعت عناصر األمن إلى الضحية‪،‬‬ ‫التي قالت إنها كانت تستعد ل��رك��وب القطار‬ ‫املتوجه إلى الدار البيضاء‪ ،‬بعد زوال أول أمس‬ ‫الثالثاء‪ ،‬قبل أن ترم ّيها مديرة احملطة أرضا‬ ‫وتكس َر نظاراتها أم��ام أع�ين ال��رك��اب‪ ..‬وأدلت‬ ‫املشتكية لرجال األم��ن بالتذكرة التي حصلت‬ ‫عليها من الشباك األوتوماتيكي‪ ،‬مؤكدة أنها‬

‫تع ّرضت العتداء من طرف مديرة احملطة وأنها‬ ‫ُمص ّرة على متابعتها أمام القضاء‪.‬‬ ‫وتستع ّد أستاذة جامعية تابعت االعتداء‬ ‫ال���ذي ت��ع�� ّرض��ت ل��ه امل��س��اف��رة م��ن ط��رف مديرة‬ ‫محطة القطار ل�ل�إدالء بشهادتها أم��ام رجال‬ ‫األم����ن‪ ،‬ق��ب��ل إح��ال��ة امل��ل��ف ع��ل��ى ال��ق��ض��اء‪ .‬وقد‬ ‫اتصلت «امل��س��اء» بقسم االت��ص��ال ف��ي املكتب‬ ‫ال��وط��ن��ي للسكك احل��دي��دي��ة مل��ع��رف��ة م��وق��ف��ه من‬ ‫احل��ادث‪ ،‬ال��ذي استنكره عشرات املسافرين‪،‬‬ ‫غير أنّ الهاتف ظل يرنّ دون إجابة‪.‬‬

‫أحمد بوستة‬

‫اهتز احلي الصناعي مبدينة املرسى‪ ،‬التي تبعد‬ ‫بـ‪ 25‬كيلومترا عن مدينة العيون‪ ،‬أول أمس الثالثاء‪،‬‬ ‫على وقع انفجار بشركة إلنتاج دقيق السمك‪ ،‬وأدى‬ ‫هذا احلادث إلى مقتل شخصني وإصابة مجموعة‬ ‫من املواطنني بجروح متفاوتة اخلطورة‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن االنفجار أحدث صدمة لدى‬ ‫مجموعة من العاملني في احلي الصناعي‪ ،‬الذين‬ ‫ذهلوا من حجم ق��وة االنفجار‪ ،‬ما خلف حالة من‬ ‫الذعر في محيط هذه الشركة‪.‬‬ ‫وكشف مصدر طبي لـ«املساء» أن االنفجار حدث‬ ‫ف��ي شركة إلن��ت��اج دقيق السمك‪ ،‬وأدى إل��ى وقوع‬ ‫حالة هلع في محيط الشركة‪ ،‬وقال املصدر ذاته «إلى‬ ‫ح��دود ساعات متأخرة من أول أمس الثالثاء كان‬ ‫عدد الضحايا ال يتجاوز اثنني‪ ،‬إضافة إلى مجموعة‬ ‫من املصابني‪ ،‬حالة أحدهم خطيرة جدا»‪.‬‬ ‫وأضاف املصدر نفسه أن املصابني نقلوا على‬

‫الفور إلى مستشفى مدينة العيون من أجل تلقي‬ ‫العالج‪ ،‬وأكد أن السلطات احمللية واإلقليمية فتحت‬ ‫حتقيقا ملعرفة تفاصيل هذا احلادث‪.‬‬ ‫وأك���د امل��ص��در نفسه أن ق��وة االن��ف��ج��ار كادت‬ ‫تتسبب في وق��وع الكثير من اخلسائر لوال تدخل‬ ‫رجال الوقاية املدينة‪ ،‬الذين متكنوا من التحكم في‬ ‫النيران‪ ،‬وق��ال «ك��ادت اخلسائر البشرية أن تكون‬ ‫كبيرة ج���دا‪ ،‬بسبب ق��وة االن��ف��ج��ار‪ ،‬إال أن رجال‬ ‫الوقاية املدنية متكنوا من التحكم في النيران‪ ،‬ما‬ ‫جعل اخلسائر تقف عند هذا احلد‪.‬‬ ‫وأع������اد ه����ذا احل���ري���ق ذك���ري���ات م���ا وق����ع في‬ ‫الدارالبيضاء قبل خمس سنوات تقريبا‪ ،‬بسبب‬ ‫ان���دالع ح��ري��ق ف��ي ش��رك��ة «روزام�����ور»‪ ،‬ال���ذي خلف‬ ‫الكثير من الضحايا‪ ،‬ووعدت السلطات احلكومية‬ ‫في وقتها بضرورة فتح ملف املناطق الصناعية في‬ ‫جميع املدن بكل جدية‪ ،‬لكي ال تتكرر املأساة التي‬ ‫وقعت بهذه الشركة‪ ،‬إال أن ذلك ظل مجرد وعود لم‬ ‫تطبق على أرض الواقع‪.‬‬

‫جلنة حتل بدار الطالبة بوزان بعد‬ ‫فضيحة التحرش اجلنسي‬ ‫الرباط ‪ -‬حليمة بومتارت‬

‫أف�����ادت م���ص���ادر ج���ي���دة االط��ل��اع أن جلنة‬ ‫ت��اب��ع��ة مل��ن��دوب��ي��ة ال��ت��ع��اون ال��وط��ن��ي‪ ،‬ح��ل��ت أول‬ ‫أم��س ال��ث�لاث��اء‪ ،‬ب��دار الطالبة ب���وزان للتحقيق‬ ‫في فضيحة مديرها املتابع بتهم تهم التحرش‬ ‫والوساطة‪.‬‬ ‫وأض�����اف�����ت امل�����ص�����ادر ذات����ه����ا أن اللجنة‬ ‫ق��ام��ت ب��ت��وزي��ع اس��ت��م��ارات ع��ل��ى املستفيدات‬ ‫وامل��س��ت��خ��دم��ات مل��ل��ئ��ه��ا‪ ،‬وال���ت���أك���د م���ن طبيعة‬ ‫املشاكل التي تعترضهن سواء املتعلقة باإلدارة‬ ‫واالتهامات املوجهة إلى مديرها أو تلك املتعلقة‬ ‫بالنظام الداخلي للمؤسسة‪.‬‬ ‫وك���ش���ف���ت امل�����ص�����ادر ذات����ه����ا أن مضمون‬ ‫االس���ت���م���ارات ك����ان إي���ج���اب���ي���ا‪ ،‬إذ ع���ب���رت فيه‬ ‫املستفيدات ع��ن ارتياحهن وغ��ي��اب أي مشاكل‬ ‫داخل املؤسسة‪ ،‬وهو األمر الذي اعتبرته مصادر‬ ‫أخرى‪ ،‬التمست عدم الكشف عن هويتها‪ ،‬محاولة‬ ‫إلخفاء معالم الفضيحة والتستر على الفاعل‪،‬‬ ‫مفسرة أن االستمارات مت ملؤها بحضور اللجنة‬ ‫التي وقفت إل��ى جانب املستفيدات حتى مألن‬ ‫االستمارات‪ ،‬حتت ما وصفته بـ»التأثير النفسي»‬ ‫ولم يجدن مجاال للتعبير عن حقيقة ما يحصل‬ ‫داخل املؤسسة‪.‬‬ ‫ف��ي ظ��ل ت��ل��ك امل��م��ارس��ات ب����ادرت مندوبية‬ ‫التعاون الوطني ب��وزان بتعيني مديرة جديدة‬ ‫ستلتحق قريبا مبؤسسة الرعاية االجتماعية‪،‬‬ ‫في انتظار ج��رد املمتلكات والتجهيزات داخل‬ ‫املؤسسة حتى تتمكن املستفيدات من استكمال‬ ‫دراستهن بأمان وبدون أي مشاكل‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر ذاتها أن املندوبية اتخذت‬ ‫قرار اإلعفاء والتوقيف في حق املدير منذ شهر‬ ‫مارس‪ ،‬وقبل تبليغه بالقرار احلاسم‪ ،‬تقدم بطلب‬ ‫إعفائه من مهامه منذ حوالي شهر‪ ،‬والذي صودق‬ ‫عليه من طرف املندوب‪ ،‬وسيلتحق املدير املتابع‬ ‫كموظف داخل املندوبية في انتظار صدور قرار‬ ‫احملكمة‪.‬‬ ‫وت��ع��ود تفاصيل ه��ذا امل��ل��ف عندما تقدمت‬ ‫مستخدمتان مب��ؤس��س��ة دار ال��ط��ال��ب��ة بشكاية‬ ‫إلى الوكيل امللك بابتدائية وزان‪ ،‬يتهمان فيها‬ ‫مدير املؤسسة مبحاولة االغتصاب والتحرش‬ ‫اجلنسي وال��وس��اط��ة ف��ي ال��دع��ارة‪ ،‬وه��ي التهم‬ ‫التي سبق أن نفاها املتهم‪.‬‬ ‫وق���د ط��ال��ب��ت امل��ش��ت��ك��ي��ت��ان اجل��ه��ات املعنية‬ ‫ب��ض��رورة ال��ت��دخ��ل ال��ع��اج��ل وف��ت��ح حتقيق في‬ ‫املوضوع للوقوف على اخلروقات التي وصفنها‬ ‫ب��ـ»اخل��ط��ي��رة» داخ���ل امل��ؤس��س��ة م��ن أج��ل ضمان‬ ‫ظ���روف إي����واء م��ن��اس��ب��ة للمستفيدات م��ن دار‬ ‫الطالبة وحماية حقوقهن‪.‬‬

‫أوقات الصالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪04.16 :‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪05.46 :‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪12.26 :‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬

‫‪16.07‬‬ ‫‪19.07‬‬ ‫‪20.31‬‬

‫أعوان سلطة يشيدون منازل عشوائية وسط الغابات واملقابر بطنجة‬ ‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬ ‫حت����ول ح���ي خ���ن���دق ال����رم����ال مبنطقة‬ ‫مسنانة‪ ،‬التابعة ملقاطعة طنجة املدينة‪ ،‬إلى‬ ‫ورش مفتوح لعمليات البناء العشوائي‪،‬‬ ‫ال��ذي حاصر املساكن القانونية‪ ،‬وترامى‬ ‫املتورطون فيه على الطريق العام واملساحات‬ ‫الغابوية وحتى على املقابر‪ ،‬وهو األمر الذي‬ ‫ُيحمل السكان مسؤوليته ألعوان سلطة‪.‬‬ ‫وتوصلت «امل��س��اء» بنسخ من شكايات‬ ‫السكان املوجهة إلى والية طنجة والوكالة‬ ‫احل���ض���ري���ة‪ ،‬وأي���ض���ا ب��ع��رائ��ض م��وق��ع من‬ ‫ع��ش��رات امل��ت��ض��رري��ن‪ ،‬تتهم أع����وان سلطة‬ ‫بالعمل م��ع مجزئني س��ري�ين على الترامي‬ ‫على أراض��ي الدولة وعلى امللك العمومي‪،‬‬ ‫إذ يقومون بتقسيمها وبيعها‪ ،‬فيما يقوم‬ ‫مقاولون غير مرخص لهم بعمليات البناء‪.‬‬ ‫ووقفت «املساء» على وضعية حي خندق‬ ‫ال���رم���ال‪ ،‬ال���ذي ب��ات��ت امل��س��اك��ن العشوائية‬ ‫حتاصر جهاته األربع‪ ،‬حارمة السكان حتى‬ ‫من املسالك الطرقية‪ ،‬وتوضح صور للمنطقة‬ ‫أن البناء العشوائي أقيم وسط املقابر وفي‬ ‫فضاء يفترض أن يكون ساحات عمومية‪.‬‬

‫البناء يجتاح املقابر‬ ‫وام����ت����د ال���ب���ن���اء ال���ع���ش���وائ���ي‪ ،‬حسب‬ ‫ش��ك��اي��ات ال��س��ك��ان‪ ،‬ل��ي��ط��ال ال��غ��اب��ة القريبة‬ ‫م��ن امل��ن��اط��ق السكنية‪ ،‬وي��ق��ول ال��س��ك��ان إن‬ ‫امل��ج��زئ�ين ال��س��ري�ين ي��ق��وم��ون‪ ،‬حت��ت حماية‬

‫أع��وان السلطة‪ ،‬بقطع أشجار الغابة ليال‪،‬‬ ‫مقابل ‪ 200‬درهم للشجرة الواحدة‪ ،‬من أجل‬ ‫حتويل املساحات الغابوية إلى بقع أرضية‬ ‫يتم البناء فوقها‪.‬‬

‫وح��س��ب ش��ه��ادات س��ك��ان املنطقة‪ ،‬فإن‬ ‫أح��د أع��وان السلطة‪ ،‬بنى لنفسه منزال من‬ ‫طابقني بعد ‪ 3‬س��ن��وات فقط م��ن العمل في‬ ‫املنطقة‪ ،‬ف��ي ح�ين أن��ش��أ مجزئون سريون‪،‬‬ ‫منازل من ‪ 3‬طوابق بشكل عشوائي‪ ،‬بعضها‬ ‫وسط املقابر‪ ،‬ويقول السكان إن أشخاصا‬ ‫قدموا من مناطق نائية اغتنوا عبر عمليات‬ ‫البناء العشوائي ف��ي منطقة مسنانة‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي ال تلقى شكاياتهم ردا من طرف‬ ‫اجلهات الرسمية‪.‬‬ ‫وأكد مصدر مسؤول بالوكالة احلضرية‬ ‫لطنجة‪ ،‬خطورة العمليات العشوائية التي‬ ‫يعرفها حي خندق ال��رم��ال ومناطق أخرى‬ ‫مبنطقة مسنانة‪ ،‬قائال إن الوكالة توصلت‬ ‫بشكايات السكان لكنها تنتظر ق���رارا من‬ ‫والي طنجة لتشكيل جلنة حتقق في األمر‪.‬‬ ‫وقال املصدر نفسه إن ضبط املتورطني‬ ‫ف��ي عمليات البناء العشوائي‪ ،‬ل��ن يتم إال‬ ‫بعد إيفاد جلنة البحث وتقدميها لتقريرها‬ ‫وحت���دي���د امل���س���ؤول���ي���ات‪ ،‬م��ط��ال��ب��ا الوالية‬ ‫باإلسراع بإصدار القرار لـ»تدارك ما ميكن‬ ‫ت���دارك���ه»‪ ،‬واص��ف��ا ال��ت��رام��ي ع��ل��ى الغابات‬ ‫واملسالك الطرقية واملقابر بـ»األمر اخلطير‬ ‫واملُ َج َّرم»‪.‬‬

‫الطائرات اخلفيفة تعود إلى اختراق األجواء‬ ‫املغربية لنقل احلشيش إلى إسبانيا‬ ‫جمال وهبي‬ ‫اعترضت ‪ ‬الشرطة اإلسبانية وعناصر تابعة للحرس‬ ‫املدني اإلسباني‪ ،‬أول أم��س‪ ،‬طائرة خفيفة محملة بـ ‪110‬‬ ‫كيلوغرامات م��ن احلشيش انطلقت من‪  ‬ش��م��ال املغرب‪.‬‬ ‫ومت رصد الطائرة حينما دخلت املجال اجلوي األندلسي‪ ،‬‬ ‫مبنطقة «كوستا دي صول» حيث كانت‪  ‬تعتزم الهبوط ببلدة‬ ‫رون���دا اجلبلية‪  ،‬فيما ‪ ‬مت ال��ت��وص��ل إل��ى م���رأب آخ��ر تابع‬ ‫للشبكة مبنطقة‪« ‬فيا نويبا دي طابوكو»‪ ،‬حيث مت العثور على‬ ‫طائرة خفيفة أخرى‪ .‬فيما اعتقلت مصالح مكافحة املخدرات‬ ‫‪ 4‬أشخاص في العملية األمنية‪.‬‬ ‫وم��ازال��ت عمليات نقل احلشيش م��ن ش��م��ال املغرب‬ ‫إل��ى ال��س��واح��ل األن��دل��س��ي��ة ب��ال��ط��ائ��رات اخلفيفة متواصلة‬ ‫رغ��م املجهودات التي يبذلها كل من املغرب وإسبانيا في‬ ‫محاربة ه��ذه ال��رح�لات اجل��وي��ة‪ ،‬خصوصا بعدما حذرت‬ ‫ال��والي��ات املتحدة األمريكية‪  ‬م��ن تنامي تهريب املخدرات‬ ‫عبر مدينة سبتة احملتلة أو من شمال املغرب عبر استعمال‬ ‫الطائرات اخلفيفة‪ .‬وأعرب‪  ‬تقرير أجنزته‪  ‬الشهر املاضي‬ ‫كتابة الدولة األمريكية عن قلقها من التغييرات التي شملت‬ ‫أساليب تسريب املخدرات واستخدام الطائرات الصغيرة‬ ‫لهذا الغرض‪.‬‬ ‫«إسبانيا تبقى نقطة عبور رئيسية للمخدرات ‪ ‬القادمة‬ ‫من أمريكا الالتينية أو امل��غ��رب‪ ،‬وخاصة عن طريق سبتة‬ ‫مليلية»‪،‬يقول التقرير األم��ري��ك��ي‪ ،‬مشيرا‪ ‬إلى أن «تهريب‬ ‫احلشيش أو ال��ك��وك��اي�ين عبر ال��ط��ائ��رات الصغير أصبح‬ ‫ال��ب��دي��ل األف��ض��ل للشبكات ال��دول��ي��ة املختصة ف��ي تهريب‬

‫املخدرات‪ ‬بعدما كانت‪  ‬تعمد‪  ‬سابقا إلى نقله عبر الطرق‬ ‫البحرية الكالسيكية»‪ .‬ونبهت ال��والي��ات املتحدة‪ ،‬في نفس‬ ‫التقرير‪ ،‬إلى توصلها ألدلة تكشف عن توحيد العالقات بني‬ ‫شبكات تهريب املخدرات في أمريكا الالتينية وغرب إفريقيا‪،‬‬ ‫«وحتويلها ألنشطتها عبر‪  ‬نقلها‪ ‬من ه��ذه القنوات اجلوية‬ ‫اجلديدة»‪ ،‬كما نبهت في الوقت نفسه إلى أن هذه التغييرات‬ ‫االستراتيجية اجلديدة املعتمدة في نقل املخدرات من شأنها‬ ‫أن جتعل الشبكات الدولية املنظمة تستغل‪ ‬املجال اجلوي‬ ‫إلخراج كميات كبيرة أو صغيرة من املخدرات عبر استخدام‬ ‫طائرات الهيلكوبتر أو الطائرات الصغيرة»‪.‬‬ ‫وأق��دم املغرب على تثبيت رادار يشرف على‪  ‬البحر‬ ‫األب��ي��ض امل��ت��وس��ط‪ ،‬ق���رب م��ي��ن��اء طنجة املتوسطي‪ ،‬خاص‬ ‫باستشعار عمليات اخ��ت��راق األج����واء املغربية م��ن طرف‬ ‫طائرات خفيفة لتهريب املخدرات‪ ،‬وملراقبة املالحة البحرية‬ ‫في مضيق البوغاز‪ .‬ويعتبر‪  ‬هذا ال��رادار الثاني من نوعه‪،‬‬ ‫بعد األول الذي أقيم قبل ‪ 5‬سنوات على هضبة كدية الطيفور‬ ‫مبدينة املضيق‪  ،‬وهو رادار شبيه بنظام «إيشلون» املعمول‬ ‫به في بريطانيا وبعض الدول الغربية‪ ،‬حيث‪ ‬مت وضعه على‬ ‫شكل كرة غولف فوق قمة اجلبل‪ ،‬وذلك درءا لتسلل الطائرات‬ ‫اخلفيفة التي أصبحت تتخذ من ‪ ‬بعض قرى ودواوير‪ ‬منطقة‬ ‫تطوان مدرجات لها لشحن املخدرات على وجه السرعة‪  ‬قبل‬ ‫أن تعود إلى التراب اإلسباني‪ ،‬خصوصا مبنطقة األندلس‬ ‫أو «اللينيا» القريبة من صخرة جبل ط��ارق‪ ،‬لكن رغم ذلك‬ ‫ف��إن ه��ذا النوع من الطائرات يتفادى رص��ده‪ ،‬حيث حتلق‬ ‫على مستوى جد منخفض‪ ،‬قبل أن‪ ‬تنقل احلشيش وتعود‬ ‫أدراجها إلى بعض املناطق الغابوية األندلسية‪.‬‬

‫بيان حقيقة‬

‫توصلت «امل��س��اء» ببيان حقيقة من محامي‬ ‫محمد بوهريز‪ ،‬املنسق اجلهوي للتجمع الوطني‬ ‫ل�لأح��رار وال��رئ��ي��س ال��س��اب��ق للمجلس البلدي‬ ‫بطنجة‪ ،‬بخصوص مقال حتت عنوان‪« :‬استدعاء‬ ‫منتخبني للتحقيق معهم ف��ي ق��ض��اي��ا «فساد»‬

‫بطنجة»‪ ،‬ج��اء فيه أن «السيد محمد بوهريز لم‬ ‫يتم أبدا استدعاؤه من طرف السيد الوكيل العام‬ ‫حملكمة االستئناف وال من أية جهة قضائية أخرى‪،‬‬ ‫وال وجود ألي حتقيق معه حول أي فساد انتخابي‬ ‫أو أي فعل له عالقة باالنتخابات أو غيرها»‪.‬‬


‫سياسية‬

‫العدد‪ 2048 :‬اخلميس ‪2013/04/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال إن جماعة العدل واإلحسان ترفض الدخول في ما أسماه العبث ألن نتيجته معروفة‬

‫أرسالن يصف بنكيران بـ«الكومبارس» ويحذر من «تف ّجر» األوضاع في املغرب‬ ‫املساء‬

‫ه���اج���م ف��ت��ح ال��ل��ه أرس��ل�ان‪،‬‬ ‫نائب األمني العام جلماعة العدل‬ ‫واإلح���س���ان‪ ،‬ح��ك��وم��ة ع��ب��د اإلله‬ ‫بنكيران‪ ،‬واصفا إياها بـ»احلكومة‬ ‫امل��ف��ت��ق��رة إل����ى االختصاصات‬ ‫احلقيقية‪ ،‬والتي تشكل واجهة‬ ‫للمخزن»‪ ،‬مشيرا إلى أن «رئيس‬ ‫احلكومة وزمالءه الوزراء يلعبون‬ ‫دور الكومبارس»‪.‬‬ ‫وأك����د أرس���ل��ان‪ ،‬ف���ي مقابلة‬ ‫م��ع وك��ال��ة ف��ران��س ب��ري��س»‪ ،‬أول‬ ‫أم����س‪ ،‬أنّ «احل���ك���وم���ة احلالية‬ ‫مك ّبلة وال متلك ح��ري��ة وهامش‬ ‫التح ّرك‪ ،‬وهي بدون اختصاصات‬ ‫حقيقية»‪ .‬وأضاف أن «الذي يحكم‬ ‫عمليا هو امللك واحمليط امللكي‪،‬‬ ‫أو ما يسمى «حكومة الظل»‪ ،‬في‬ ‫حني أنّ أعضاء احلكومة احلالية‬ ‫هم مج ّرد ُموظفي واجهة»‪.‬‬ ‫وع � ّب��ر امل���س���ؤول ف��ي جماعة‬ ‫الشيخ ياسني عن تخوف جماعته‬ ‫مما أسماه «االنفجار غير املؤطر»‬ ‫للمجتمع املغربي‪ ،‬بسبب «الظروف‬ ‫االقتصادية واالجتماعية‪ ،‬التي‬ ‫تتدهور يوما بعد يوم‪ »،‬موضحا‬ ‫أنّ «املجتمع املغربي حتول كثيرا‬ ‫ف��ي ال��س��ن��وات امل��اض��ي��ة‪ ،‬وهناك‬ ‫ش��ب��اب أك��ث��ر متعلمون وواعون‬ ‫ويحملون شهادات جامعية لكنْ‬ ‫ال ع��م��ل وال م��ن��زل وال مستقبل‬ ‫لهم‪ ،‬وليس لديهم ما يخسرونه‪،‬‬ ‫وإنْ انفجروا فال أح��د يستطيع‬ ‫كبحهم»‪.‬‬ ‫وأك�����د أرس���ل��ان أن «ال���ع���دل‬

‫‪3‬‬

‫فتح الله أرسالن‬

‫واإلح�����س�����ان س���ب���ق أن ح����ذرت‬ ‫العدالة والتنمية من الوضعية‬ ‫االق���ت���ص���ادي���ة ال��س��ي��ئ��ة ال���ت���ي ال‬ ‫ميلكون معها الصالحيات التخاذ‬ ‫ال��ق��رار املناسب وح��ل املشاكل»‪.‬‬ ‫وق���ال إن ق��راره��م امل��ش��ارك��ة جاء‬ ‫ألن��ه��م «اخ����ت����اروا ال���دخ���ول الى‬

‫منطقة النار»‪..‬‬ ‫وع��ن انسحاب اجلماعة من‬ ‫حركة ‪ 20‬فبراير االحتجاجية‪،‬‬ ‫ش���دّد أرس��ل�ان ع��ل��ى أن���ه «تب ّيـَنَ‬ ‫مبرور األيام أن القرار كان صائبا‬ ‫ألنّ احل��رك��ة استنزفت أشكالها‬ ‫االح��ت��ج��اج��ي��ة‪ ،‬ف��ك��ان علينا رفع‬

‫السقف والدخول في اعتصامات‪،‬‬ ‫كما وقع في مصر ما كان سيؤدي‬ ‫إل���ى امل��واج��ه��ة‪ ..‬والنتيجة هي‬ ‫عنف ودماء وضحايا‪ ،‬وهذا ضد‬ ‫مبادئنا األساسية»‪.‬‬ ‫وف����ي ح��دي��ث��ه ع���ن مستقبل‬ ‫اجلماعة‪ ،‬قال إنها «حركة ميكن‬

‫أن تتحول إل��ى ح��زب سياسي‪،‬‬ ‫ل��ك��نّ ال��دول��ة م��ن ناحية متنعها‬ ‫من ذلك‪ ،‬ومن ناحية ثانية ليست‬ ‫هناك سلطة حقيقية للمؤسسات‬ ‫املوجودة‪ ،‬مبا فيها احلكومة»‪.‬‬ ‫وقد انتخب فتح الله أرسالن‬ ‫ن��ائ��ب��ا حمل��م��د ال���ع���ب���ادي‪ ،‬األمني‬ ‫ال��ع��ا ّم احل��ال��ي للجماعة‪ ،‬الذي‬ ‫خلف املرشد الراحل عبد السالم‬ ‫ي��اس�ين‪ ،‬ال���ذي ت��وف��ي ف��ي دجنبر‬ ‫املاضي عن ‪ 84‬سنة‪.‬‬ ‫وعن امكانية وضع ملف جديد‬ ‫لدى السلطات املغربية للحصول‬ ‫على ترخيص من أج��ل تأسيس‬ ‫ح���زب ق���ال أرس��ل�ان إن «مسألة‬ ‫تقدمي طلب جديد بكافة املستندات‬ ‫شكلي ال غير‪ ..‬األس��اس هو‬ ‫أم��ر‬ ‫ّ‬ ‫أن توافق الدولة وتعطيك الضوء‬ ‫األخضر لفعل ذلك‪ .‬وإذا لم توافق‬ ‫فلن تنفعك أي وثيقة»‪ .‬وأوضح‪:‬‬ ‫«نرفض الدخول في ه��ذا العبث‬ ‫ألنّ نتيجته م��ع��روف��ة‪ ..‬سبق أن‬ ‫ج� ّرب��ن��ا ه��ذا األم���ر ف��ي جمعيات‬ ‫صغيرة وع��ادي��ة‪ ،‬مثل جمعيات‬ ‫األط��ف��ال واألح���ي���اء‪ ،‬ح��ي��ث تقوم‬ ‫السلطات مبنعها مل��ج� ّرد وجود‬ ‫عضو من جماعة العدل واإلحسان‬ ‫داخلها»‪.‬‬ ‫وع����ن م���وق���ف اجل���م���اع���ة من‬ ‫امل��ل��ك��ي��ة ق���ال أرس��ل��ان‪« :‬لنفرض‬ ‫أن للعدل واإلح��س��ان مشكال مع‬ ‫امللكية‪ ،‬أليس ه��ذا م��ج � ّر َد رأي؟‬ ‫نحن ال نحمل سالحا وال ندعو‬ ‫إلى انقالب‪ُ ..‬يفت َرض أن تكفل لنا‬ ‫الدميقراطية حقنا في التعبير عن‬ ‫رأينا»‪.‬‬

‫شبيبات حزبية «تنبه ملؤامرات» حتيط بقضية الوحدة الترابية‬ ‫الرباط‪ -‬حليمة بومتارت‬

‫أكد مصطفى بابا‪ ،‬الكاتب الوطني لشبيبة حزب العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬على أن هناك مخاطر وم��ؤام��رات حتيط بقضية‬ ‫وحدتنا الوطنية‪ ،‬مستهدفة إضعاف املغرب والنيل من تأثيره‬ ‫في احمليط اإلقليمي واجلهوي والدولي‪ ،‬مضيفا أن املواطنة‬ ‫احلقيقية تتمثل في التعبئة القوية من أجل تعميق الوعي‬ ‫بهذه املخاطر‪ .‬وقال بابا في لقاء وطني نظمته‪ ،‬مساء أول‬ ‫أمس‪ ،‬املنظمات الشبابية احلزبية ملناقشة مستجدات قضية‬ ‫الصحراء املغربية‪ ،‬اختارت له شعار «قف‪..‬سيادتنا»‪ ،‬إن‬ ‫الشبيبة اليوم متوحدة في وطنيتها‪ ،‬رغم اختالف أطيافها‬ ‫وتوجهاتها السياسية‪ ،‬وال ينازعها في ذل��ك أح��د‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن الشبيبة تعتز باالنتصار الذي حققته الديبلوماسية‬ ‫املغربية في تراجع واشنطن عن مشروع قرارها الداعي إلى‬ ‫توسيع مهمة األمم املتحدة في الصحراء‪.‬‬ ‫وأش���ار ال��ق��ي��ادي ذات��ه إل��ى أن امل��غ��ارب��ة م��وح��دون حول‬

‫الثوابت الوطنية‪ ،‬قائال‪« :‬لن يعلمنا أحد قيم حقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫فنحن م��درس��ة ف��ي ح��ق��وق اإلن���س���ان»‪ ،‬مضيفا أن مغربية‬ ‫الصحراء معطى تاريخي راسخ‪.‬‬ ‫ودعا املتحدث ذاته إلى ضرورة تطوير وسائل الدفاع عن‬ ‫احلق املغربي وتطوير أدوار الدبلوماسية املغربية واالنتقال‬ ‫بها م��ن إستراتيجية ال��دف��اع إل��ى إستراتيجية املبادرة‬ ‫واالهتمام بالعمق اإلفريقي‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬اعتبر هشام رحيل‪ ،‬عضو املجلس الوطني‬ ‫للشبيبة احلركية‪ ،‬أن مشروع القرار األمريكي في توسيع‬ ‫مهام «املينورسو» أخطأ الوجهة وزاغ عن الهدف وافتضح‬ ‫أم���ر م��زاع��م ال��ب��ول��ي��س��اري��و امل��ت��ورط��ة «ح��ت��ى ال��ن��خ��اع» في‬ ‫انتهاكات حقوق اإلنسان‪ .‬وأضاف رحيل أن الدليل على تورط‬ ‫البوليساريو في القضية سيادة نظام الرق والعبودية وقمع‬ ‫احلريات والزج باملعارضني في املعتقالت والسجون السرية‬ ‫التي ال يسمح للمنظمات احلقوقية وال��دول��ي��ة واملراقبني‬ ‫بزيارتها‪.‬‬

‫وأكد رحيل قائال ‪«:‬شتان بني دولة ذات سيادة (في إشارة‬ ‫إل��ى امل��غ��رب) وب�ين منظمة جتمع تقارير اخل��ب��راء ومراكز‬ ‫ال��دراس��ات على تورطها في عمليات إرهابية في الساحل‬ ‫والصحراء مثلما تؤكد احلقائق الوطنية تهريبها لألسلحة‬ ‫واجتارها في املخدرات واختطافها لألجانب»‪.‬‬ ‫وأوضح رحيل في الوقت ذاته أنه كان حريا بالواليات‬ ‫املتحدة األمريكية التي تقود حربا على اإلره��اب واألنظمة‬ ‫والفكرية املعادي للدميقراطية‪ ،‬أن حت��ول بوصلة مشروع‬ ‫قرارها نحو الضغط على البوليساريو وحليفتها اجلزائر‬ ‫على التعاون واالنخراط الفعلي لتسوية النزاع املفتعل على‬ ‫أرض��ي��ة احل��ل السياسي‪ .‬ول�لإش��ارة‪ ،‬فقد ع��رف ه��ذا اللقاء‬ ‫حضور عدد من املسؤولني‪ ،‬منهم عبد العظيم الكروج الوزير‬ ‫املنتدب املكلف بالوظيفة العمومية وحتديث اإلدارة‪ ،‬وأحمد‬ ‫السنوسي السفير السابق لدى األمم املتحدة‪ ،‬وسعيد أمسكان‬ ‫وزي��ر النقل األس��ب��ق‪ ،‬واحملجوبي أح��رض��ان‪ ،‬وأليكساندر‬ ‫ديبولت املستشار السياسي للسفارة الفرنسية باملغرب‪.‬‬

‫الصبار‪ :‬انتهاكات حقوق اإلنسان‬ ‫في اجلنوب ال تختلف عنها في شمال املغرب‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬

‫انتقد محمد ال��ص��ب��ار‪ ،‬األم�ين ال��ع��ام للمجلس‬ ‫الوطني حلقوق اإلنسان‪ ،‬األصوات التي تعتبر أن‬ ‫األوضاع احلقوقية في املناطق اجلنوبية للمغرب‬ ‫مختلفة عن تلك املوجودة في شماله‪ ،‬حيث سجل‬ ‫أن ما ميكن أن يقع من انتهاكات حلقوق اإلنسان ال‬ ‫يختلف في حدته في مدن اجلنوب أو الشمال‪.‬‬ ‫واعتبر الصبار‪ ،‬في لقاء جلنة العدل والتشريع‬ ‫صباح أم��س مبقر مجلس النواب في ال��رب��اط‪ ،‬أن‬ ‫هناك خلطا لدى املساندين لرقابة حقوق اإلنسان من‬ ‫طرف الهيئة الدولية‪ ،‬حيث أكد أن هؤالء يخلطون‬ ‫بني «املينورسو» كآلية أممية حلفظ السالم ومراقبة‬ ‫ال��ن��زاع��ات وب�ين اآلل��ي��ات املنبثقة ع��ن االتفاقيات‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫وأوضح األمني العام للمجلس الوطني حلقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬خالل بسطه عددا من املالحظات املرتبطة‬ ‫مبا يرد في بعض التقارير الدولية حول وضعية‬ ‫حقوق اإلنسان في الصحراء‪ ،‬أن أغلب التقارير‬ ‫تتحدث إما عن ادعاءات باملس بالسالمة اجلسدية‬ ‫أو املس باحلق في احلياة أو االعتقال غير النظامي‬ ‫أو استعمال القوة ضد املظاهرات السلمية وتأسيس‬ ‫اجلمعيات وحرية التعبير‪.‬‬ ‫ورد الصبار على ما ورد في تقرير مركز «روبرت‬ ‫كندي» بشأن قتل شاب يدعى سعيد دنبر من طرف‬ ‫شرطي مغربي أن «ذلك كان جرمية تدخل في خانة‬ ‫احلق العام‪ ،‬والشرطي صدر في حقه حكم بالسجن‬ ‫‪ 15‬س��ن��ة بتهمة ال��ق��ت��ل اخل��ط��أ‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت الذي‬ ‫تتحدث هذه املؤسسة وكأن الفاعل لم يعتقل أصال‪،‬‬ ‫وهو اآلن يقضي عقوبته»‪.‬‬ ‫وخلص الصبار إلى أن ما ميكن أن يحدث من‬ ‫انتهاكات في الصحراء املغربية ليس استثناء‪،‬‬ ‫ح��ي��ث إن ت��أس��ي��س اجل��م��ع��ي��ات م��ن ط���رف بعض‬ ‫النشطاء تقابل أيضا في بعض احلاالت بالرفض‬ ‫في الشمال وليس فقط في اجلنوب املغربي‪.‬‬ ‫م��ن جانبه‪ ،‬سجل احمل��ج��وب الهيبة‪ ،‬املندوب‬ ‫ال��وزاري املكلف بحقوق اإلنسان‪ ،‬أن احلديث عن‬ ‫توسيع مهام بعثة «املينورسو» لم يبدأ فقط مع‬ ‫مقترح مندوبة الواليات املتحدة األمريكية في األمم‬ ‫املتحدة‪ ،‬بل سبق للمغرب أن عبر‪ ،‬خالل االستعراض‬ ‫الشامل حلقوق اإلنسان في سنة ‪ ،2008‬عن رفضه‬ ‫ه��ذه التوصية وق��ب��ل ‪ 128‬توصية م��ن ب�ين ‪148‬‬ ‫توصية‪.‬‬ ‫وس��ج��ل ال��ه��ي��ب��ة أن «م��ن��اق��ش��ة ه���ذه القضايا‬ ‫تستوجب استخالص بعض الدروس على مستوى‬ ‫تطوير آل��ي��ات هيئات احلكامة ف��ي مجال حقوق‬ ‫اإلنسان ببالدنا كمؤسسات الوسيط وعمل املجلس‬ ‫الوطني حلقوق اإلنسان‪ ،‬وهو املجال الذي ال زالت‬ ‫تواجهنا فيه الكثير من التحديات»‪.‬‬ ‫ودعا املندوب الوزاري املكلف بحقوق اإلنسان‬ ‫إلى أن يلعب املجتمع املدني الوطني دورا أكبر في‬ ‫مجال حقوق اإلنسان‪ ،‬ألنه «أصبح فاعال كبيرا في‬ ‫مجال حقوق اإلنسان‪ ،‬وأصبح يلعب دورا أساسيا‬ ‫في اتخاذ ال��ق��رارات في منظومة حقوق اإلنسان‬ ‫في األمم املتحدة‪ ،‬ولهذا يجب علينا تعزيز قدرات‬ ‫املجتمع املدني ليقوم بدوره وال نترك هذا لألزمات‬ ‫واألوقات احملرجة» يضيف الهيبة‪.‬‬


2013Ø04Ø25

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

fOL)« 2048 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ٌ ‫ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺪﻋﻮﻯ ﺑﺄﻧﻬﺎ‬ ّ ‫ﺍﻟﻨﺎﺷﻂ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ﻭﺻﻒ‬

åœU�� ò  UHK� qO×Ô¹ bO�d�« ¡UCI�« vKŽ

w³M�« v�≈ tð¡UÝù bOBŽ WL�U×0 V�UDÔ¹ Í“«eH�« …dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ

Í—U−��« ÍbN*«  UHK*« W�UŠ≈ sŽ ¨ U??¹d??(«Ë ‰bF�« d??¹“Ë ¨bO�d�« vHDB� sKŽ√ qł√ s� ¡UCI�« vKŽ ÂÒ UF�« ‰U??*« W¹UL( WOMÞu�« …QON�« s� …œ—«u???�« W{ËdF�  UHK� sŽ Y¹b(« sJ1 ô t½√ «b�R� ¨UNO� ÍdÒ ×²�«Ë Y׳�« WOL¼_« W¹Už w� —u�√ l� åWO½«uKNÐò WI¹dDÐ wÞUF²�« Ë√ ¡UCI�« vKŽ ÆWOÝU�(«Ë w� …d�UF*«Ë W�U�_« o¹d� tÐ ÂÓ bÒ I𠉫RÝ vKŽ «œ— ¨bO�d�« b�√Ë „UM¼Ë ¨WO�UHAÐ q�UF²ð W�uJ(« Ê√ ¨f??�√ ‰Ë√ ¨s¹—UA²�*« fK−� WIKF²*« pKð UNML{ s�Ë ¨ UODF*« lOLł sLC²¹ ‰bF�« …—«“u� d¹dIð Ò vKŽ_« fK−*« Èb??� pKLK� ÂÒ UF�« qO�u�« UN�UŠ√ w²�«  UHK*« iF³Ð WŽUÝ 24 ·dþ w� UN²�UŠ≈ X9 w²�«Ë ¨ ‰bF�« …—«“Ë vKŽ  UÐU�×K� ÆåW�UF�«  UÐUOM�« vKŽ ÂÒ UF�« ‰U*« VN½ WЗU×� w� …œ«—≈ W�uJ(« Èb�ò ÒÊ√ d¹“u�« b�√Ë ¨ UÐU�×K� vKŽ_« fK−*« sŽ …—œUB�« Ò d¹—UI²�« w�UÐ WÝ«—œ ‰öš s� «–≈Ë ¨UN²Ý«—bÐ ÂuI½Ë ¨111 qBH�« —UÞ≈ w� UMOKŽ UN²�UŠ≈ r²ð r� w²�«Ë ÆåUNOK×M�� WKL²×�  UH�U�� „UM¼ ÒÊ√ X³Ł Ó œÒœd²ð Ë√ QJK²ð UN½√ Ë√ RÞU³²�UÐ W�uJ(« ÂUNð«ò ÒÊ√ bO�d�« `{Ë√Ë …dO³�  UÐuF� „UM¼ ÚsJ� ¨U??�ö??Þ≈ `O×� dOž œU�H�« WЗU×� w??� s� w²�« —R³�« s� dO¦J�« „UMN� Õö�ùUÐ d�_« oKF²¹ U�bMŽ t½_ ¨«bł Ê_ bF²�� U½√Ë ¨eOO9 Í√ „UM¼ fO�Ë ¨UN� bŠ l{ËË U¼“ËU& qN��« Ò Æåp�– tO� l�Ë bŠ«Ë nK� „UM¼ ÊU� «–≈ VÝU%√ Ó ¨…d�UF*«Ë W�U�_« o¹d� fOz— ¨”ULAMÐ rOJŠ q−Ý ¨t²Nł s� rz«d−Ð WD³ðd*«  U�uKF*« V−%Ë U¹b¹bŠ «—U²Ý ÷dHð W�uJ(«ò ÒÊ√ Ô WO½u½U� WЗUI� v�≈ ÃU²% ô w�U*« œU�H�«  UHK�Ë ¨ÂÒ UF�« ‰U*« VN½ WMO�U� t³Að w�U*« œU�H�«  UHK� ÒÊ_ ¨WOÝUOÝ …œ«—≈ v�≈ qÐ W�d� ÆåÊ«bÐ_« UN� dÒ FAIð VNMK� ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMB�« w�  UÝö²šô«ò ÒÊ√ ”ULAMÐ `{Ë√Ë wÞUO²Š«ô s� d¦�√ …d� 14 Í√ ¨r¼—œ —UOK� 115 v�≈ XK�Ë wŽUL²łô« "UM�« s� % 34 ‰œUF¹ U�Ë ¨2002 WMÝ w� W³FB�« Ò WKLF�« s� wÐdG*« Ò ô U� dO�u²� ·U� 4 vKŽ qI¹ Ì mK³*« «c¼Ë ¨UN�H½ WM�K� ÂU)« wKš«b�« ÆåqLŽ W�d� 5¹ö� »dG*« sŠUD� w�  ôö??²??šô« r−Šò ÒÊ√ t�H½ ÀÒbײ*« ·U??{√Ë Íc�« ¨d¹bB²�«Ë o¹u�²�« nK�Ë ¨r¼—œ ÊuOK� 900Ë —UOK� v�≈ q�Ë ÆÆÊ«bÐ_« UN� dÒ FAIð VN½ WMO�U� tO� ozUI(« wBI²� WM' tO� X½U� ÆårO²MÝ —UOK� 1340 v�≈ qBð w²�« WÐdÓÒ NÔ*« ‰«u�_« rz«dł ¨v�≈ W�U{≈ ¨ UÐUD)« Ë√ ‰«u�_UÐ ”UIð ô WOÝUO��« …œ«—ù«ò ÒÊ√ ”ULAMÐ b�√Ë W×�UJ� w� dNý√ 5Ë WMÝ d×Ð w� W�uJ(« UNðe$√ w²�« ‰UF�_UÐ U/≈Ë W¹ULŠ …QO¼ uJAð YOŠ ¨RJK²�«Ë RÞU³²�« v�≈ W�U{≈ ¨VNM�« WMO�U� Ò ¨å…QON�« qŠË  UHK*« pKð V×�Ð œbNð X׳�√Ë ¨dOšQ²�« s� ÂÒ UF�« ‰U*« …d� ÀÒbײð YOŠ ¨»UD)« w� WOł«Ëœ“« W�uJ(« Èb� ÒÊ√ v�≈ «dOA� ÆånKÝ ULŽ tK�« UHŽ sŽ Èdš√ …d�Ë œU�H�« W×�UJ� sŽ

©Í“«e� .d�®?ð

Í“«eH�« bL×�

V²J�«  U¹u²×� w� ÂU−�½ô« s� WOB�ý s¹uJð qł√ s� WOÝ—b*« ÆåW½“«u²� WMÞ«u� w??G??¹“U??�_« j??ýU??M??�« ·U????{√Ë ö¹ËQð t??�ö??� «u???�Ë√ 5OHK��« Ê√ h�AÐ UÝU��ò ÁËd³²Ž«Ë ¨U¾ÞUš sŽ ÀÒbײ¹ ÊU� t½√ rž— ¨å‰uÝd�« W�UÝd�« pKð ë—œ≈ Âb??Ž …—Ëd???{ UNC�UM²� W??O??Ý«—b??�«  «—dÒ ? I??*« w??� ∫özU� r??²??ŠË ¨Èd???š√ 5�UC� l??� ÂeN½« Ê√ bFÐ ¨Í“«eH�« vKŽ fO�ò ô≈ ¨WIÐU��«  «dþUM*« q� w� U¹dJ� ¨p�– œ«—√ «–≈ ¡UCI�« v�≈ Q−K¹ Ê√ Æåt²LK� ¡UCI�« ‰uIOÝË

W�«d� s??Ž l??�«b??¹ UO�uIŠ UDýU½ Ô œbBÐ XM� bI� ¨wÐdG*« s??Þ«u??*« W??¹u??Ðd??²??�« W??�u??E??M??*« s??Ž Y??¹b??(« WC�UM²� U¼d³²Ž√ w²�« ¨WOÐdG*« ·«b???¼_ W??O??�U??M??�Ë UNMO�UC� w??� XODŽ√Ë ¨W¹dBF�« UOłuž«bO³�« nMF�UÐ oKF²¹ U??� w??� UNM� WK¦�√ v�≈ bL×� w³M�« W??�U??Ý— Ÿu??{u??� v??�≈ U??N??O??� r??¼u??Žb??¹ Ád??B??Ž „u??K??� Ác¼ ÒÊ≈ XK�Ë ¨b¹bN²�« X% ÂöÝù« ÂöÝù« ÒÊ√ …dJ� l� v�UM²ð W�UÝd�« ¨vM�(UÐ —«u?????(«Ë q??I??F??�« s???¹œ —dÒ ???I???*« w???� U???C???¹√ b???łu???ð w???²???�«Ë Ô ?Žœ Y??O??Š ¨w???Ý«—b???�« Ÿu??½ v???�≈  u???

bOBŽ bLŠ√ WFÐU²*« sŽ Y¹b(« v�≈ Q−K¹ ÂuO�« h�ý »U??¼—≈ q??ł√ s� WOzUCI�« ¨Á—U???J???�√ s???Ž d??O??³??F??²??�« s???� t??F??M??�Ë Ò ?¹ U??� «c???¼Ë —UO²�« W??1e??¼ v??K??Ž ‰b?? ÆåwHK��« ‰U??B??ð« w??� ¨b??O??B??Ž `????{Ë√Ë Àbײ¹ r� t½√ ¨å¡U�*«ò l� wHðU¼ UL� ¨bL×� w³M�« h�ý sŽ «b??Ð√ ¨WO�öÝù« …bOIFK� ‚dÒ D²¹ r� t??½√ WA�UM� wðU�UL²¼« s� fO�ò ‰U�Ë  U??O??B??�??ýË b??zU??I??F??�«Ë ÊU???????¹œ_« öI²�� UHI¦� Í—U³²ŽU³� ¨¡UO³½_« Í—U³²ŽUÐË ¨W¹bIM�« t²HOþË ÍÒœR¹

Ác¼ò Ê√ «b�R� ¨t�u� o�Ë ¨åa¹—U²�« U�bFÐ ¨—UOš s� UN� bF¹ r� W¾H�« —U??³??²??Ž« Èu???Ý ¨U??¼d??J??� q?Ô ?A??� X??³??Ł WK²�Ë ‘u??ŠË rN½QÐ Âö??Ýù« q??¼√ Æå¡U�œ u�UB�Ë bOBŽ bLŠ√ ‰U??� ¨qÐUI*« w� l� v�UM²¹ Í“«eH�« tÐ Õd� U� Ê≈ ¨wÝUO��«Ë ÍdJH�« —«u???(« √b³� t²L�U×� v??�≈ …u??Žb??�« Ê√ ·U???{√Ë Èu²�� vKŽ dO³� nF{ sŽ d³Ò Fð v??�≈ «d??O??A??� ¨w??ÝU??O??�??�« w???Žu???�« V½Uł v??�≈ „—U???ý Ê√ t??� o³Ý t??½√ UM�ò ¨…b¹bŽ  «dþUM� w� Í“«eH�« tÐ «–≈Ë ¨W−(UÐ W−(« UNO� Ÿ—UI½ Ò

5ŠöH�« vKŽ W³¹dC�« ÷d� b{ åiH²Mðò WOŠöH�« ·dG�« w²�« ¨W??O??Šö??H??�« ·d??G??�« v??�≈ Ÿu??łd??�« ÊËœ dOž w??Šö??H??�« ŸU??D??I??�« Ê√ U??¼u??K??¦??2 œ—Ë√ t??ðU??¼ q??¦??� q??L??×??²??¹ s???� r???Ł s????�Ë ¨q??J??O??N??� vKŽ  «uMÝ 5 tKOłQ²Ð 5³�UD� ¨ «—«dI�« Æq�_« ¨UC¹√ WOŠöH�« ·d??G??�« uK¦2 bI²½«Ë —UL¦²Ýô« WO½«eO� iHš W??�u??J??(« —«d???� s¹d³²F� ¨e−F�« „—«b²� r??¼—œ —UOK� 2.2???Ð wŠöH�« ŸUDI�« Êu� ¨åU{u�d�ò «—«d� ÁU¹≈ ÆtM� —dC²� ‰Ë√ ÊuJOÝ

¨—«dIK� ålÞUI�« rNC�—ò ÊöŽ≈ v�≈ WOŠöH�« ÂU�√ WOłU−²Š«  UH�Ë ÷u) r¼œ«bF²Ý«Ë ¨ UN'« nK²�0 WŠöH�« …—«“Ë `�UB� l??�b??� W???¹—«c???½≈  U???Ыd???{≈ ÷u???š U???C???¹√Ë Æ—«dI�« «c¼ sŽ lł«d²K� W�uJ(« 5??Šö??H??�« Ê√ Êu???F???L???²???−???*« d???³???²???Ž«Ë vKŽ W³¹dC�« ÷d� s� …bAÐ ÊË—dC²OÝ Ê√Ë W�Uš ¨WOŠöH�«  U−²M*«Ë w??{«—_« ¨å¡«d??I??�ò »d??G??*« w??Šö??� s??� W??zU??*« w??� 70 åUŽd�²�ò «—«d�  c�ð« W�uJ(« Ê≈ 5KzU�

ÁbFÐ oKDM²� ¨UN� WÞdA�« ÍbÒ Bð bFÐ WHOMŽ —UO²�« w³�²M� ·uH� w�  ôUI²Ž« WKLŠ p�– ÆwHK��« `?Ó ????łd? Ò ?*« s??� t??½√ UN�H½ —œU??B??*«  d???�–Ë 5�u�u*« lM� ·bNÐ - b� ‰UI²Žô« ÊuJ¹ Ê√ U� u??¼Ë ¨U??¹—u??Ý w??� ‰U??²??I??�« v??�≈ t??łu? Ò ?²??�« s??� —«b??�« —U??D??� w??� 5KI²F*« b??Š√ œu???łË t??O??�e??¹ W−MÞ s??�√ ÒÊ√ ULKŽ ¨t�UI²Ž« WE( ¡UCO³�« å…œUJ� wMÐò WFÞUI� w� WH¦J�  öLŠ œuI¹ 5OHK��« b??O??M??&  U??J??³??ý …œ—U???D???* ¨«b???¹b???% UL� Æb?????Ý_« g??O??ł b???{ U???¹—u???Ý w???� ‰U??²??I??K??� ’U???�???ý_« V????�«d????¹ W??−??M??Þ —U???D???� s?????�√ ÒÊ√ l� W�dÓ ²A*« œËb??(«  «– ‰Ëb??�« v�≈ 5N−²*« ÆU¹—uÝ

W³¹dC�« ÷dH� W�uJ(« wFÝ ÊuFL²−*« —«dI�« ‰u??Š UC¹√Ë ¨wŠöH�« ŸUDI�« vKŽ u¼Ë ¨—UL¦²Ýô« WO½«eO� iOH�²� w�uJ(« Ê√ ¨WOŠöH�« ·dG�« uK¦2 d³²Ž« Íc�« —«dI�« —dC²� d³�√ ÊuJOÝ t½uK¦1 Íc�« ŸUDI�« ÆtM� ÊS??� ¨¡U??I??K??�«  d??C??Š —œU??B??� V??�??ŠË W�uJ(« —«d� ‰uŠ  —«œ åWMšUÝò  UýUI½ vKŽ XFLł√ ¨5ŠöH�« vKŽ W³¹dC�« ÷d� ·d??G??�« uK¦2 h??K??šË ¨—«d???I???�« «c???¼ i???�—

w¼ Ác¼ ‰UI²Žô« WOKLŽ ÒÊ√ ¨¡UŁö¦�« f�√ ‰Ë√ W�dH�« XKI²Ž« YOŠ ¨Ÿu??³??Ý√ ‰ö??š W¦�U¦�« bL×� 5IOIA�« WOzUCI�« WÞdAK� WOMÞu�« ¨Í—U'« q¹dÐ√ 17 ¨¡UFЗ_« Âu¹ œ«b(« dOM�Ë ULN½QÐ w??�«u??*« Âu??O??�« w??� ULNðdÝ√ X??G??K??Ð√Ë Æån¹—UF*«ò w� s�_« dH�� qš«œ Ê«błu¹ ‰UI²Ž« ÊuJ¹ Ê√ WFKÒ?D� —œUB�  bF³²Ý«Ë WFЗ√ ‰UI²Ž« WOKLF� WL²ð WŁö¦�« 5OHK��« q³� ¡UCO³�« —«b??�«Ë W−MÞ s� q� w� s¹dš¬ b??Š√ W??O??M??Þu??�« W??�d??H??�« XKI²Ž« U??�b??M??Ž ¨d??N??ý√ å…œUJ� wMÐò WFÞUI� w� wHK��« —UO²�« ¡ULŽ“  U¾*« l�œ Íc�« d�_« ¨f�U)« bL×� —UD� w� WOłU−²Š« …dO�� rOEMð v??�≈ s¹d�UM*« s�  UNł«u� sŽ  dHÝ√ ¨W−MÞ s�√ W¹ôË »u�

¨»dGLK� wЗË_« œU%ô« UN�bI¹ w²�« v??�≈ W??¹u??M??�??�« UN²LO� q??B??ð w??²??�«Ë hIMð s??� Ë—Ë√ ÊuOK� 200 w??�«u??Š t??½√Ë ¨W??K??³??I??*«  «u??M??Ý Àö??¦??�« ‰ö???š ¨WO�– WI¹dDÐ UNKLF²�¹ Ê√ tOKŽ V−¹ Íd−¹ Ê√ tOKŽ V−¹ »dG*« Ê√ U×{u� ÷dHð Ê√ q³� W¹œUB²�«  U??Šö??�≈ WO*UF�« WO�U*«  ULEM*« ·dÞ s� tOKŽ tðbŽU�� q??ł√ s� U??ЗË√ qšb²ð wJ� ÆW¹œUB²�ô« t²�“√ “ËU& w� »e??Š Ê√ t???ð«– —b??B??*« ·U????{√Ë iFÐ `²� w� Vžd¹ WOLM²�«Ë W�«bF�« sJ1 ôË W³F� t²OF{Ë sJ� ¨ UHK*« lOLł Áb¹ w� X�O� t½_ tOKŽ rJ(« ÆWDK��«  U�uI� W�«bFK� W³�M�UÐ rN*« Ê√ d³²Ž«Ë WFÝu*« W¹uN'« cOHMð u¼ WOLM²�«Ë w??²??�« W??O??K??;«  U??ÐU??�??²??½ô« ¡«d?????ł≈Ë

nK²�* WOŠöH�« ·dG�« uK¦2 lL²ł« ¨”UMJ0 ¡UŁö¦�« f�√ ‰Ë√ ¨»dG*«  UNł WŠöH�« ‰uŠ WOMÞu�« …dþUM*« g�U¼ vKŽ Êö???Žù ¨p???K???*« U??N??Ý√d??²??¹ w???²???�«Ë ¨”U??M??J??0 vKŽ V??z«d??{ ÷d??� W�uJ(« Âe??Ž rNC�— Æp�– s� vHF� ÊU� U�bFÐ wŠöH�« ŸUDI�« WŽU��« s�  b²�« WMšUÝ W�Kł w??�Ë g�U½ ¨«d−� WO½U¦�« œËbŠ v�≈ ¡U�� WFÝU²�«

W−MÞ ÍuO²*« …eLŠ ¨WOzUCI�« WÞdAK� WOMÞu�« W�dH�« XKI²Ž« W−MÞ s� «—bÒ ×²� UMÞ«u� ¨dOš_« 5MŁô« Âu¹ bÒ F²�¹ ÊU� U�bMŽ ¨wHK��« —UO²�« v�≈ wL²M¹ —«b????�« —U??D??� d??³??Ž w??Ðd??G??*« »«d???²???�« …—œU???G???* Æ¡UCO³�« 5KI²F*« sŽ ŸU�bK� W�d²A*« WM−K�«  b�√Ë WOMÞu�« W�dH�« ÒÊ√ ¨UN� ÊUOÐ w� ¨5O�öÝù« —UO²�« v�≈ wL²M¹ Íc�« ¨ÍuÝu*« bL×� XKI²Ž« Ò `{uð Ê√ ÊËœ ¡UCO³�« —«b�« —UD� w� ¨wHK��« ƉUI²Žô« »U³Ý√ tð—b�√ Íc�« UN½UOÐ w� ¨WOIO�M²�«  d�–Ë

ÆÆÆdz«e'«Ë »dG*« 5Ð WOð«—U³�²Ý« å»dŠò Ÿôb½« Ábł«uð g�U¼ lOÝuð s??� tMJL²Ý ¨¡UCO³�« —«b�U� Èd³J�« Êb??*« q??š«œ WO³FA�« W�d(« tHOKŠ sJL²Ý UL� r??�U??F??�« q????š«œ Áb???ł«u???ð b??O??Þu??ð s???� ÆÍËdI�« w???ÝU???�u???K???Ðb???�« b?????�√ ¨p??????�– v?????�≈ WO×{ X??½U??� d???z«e???'« Ê√ w?????ЗË_« qŠU��« WIDM� w??� UN²O−Oð«d²Ý« b{ W??¹d??J??�??F??�« WOKLF�« ’u??B??�??Ð t½√ UHOC� ¨w??�U??� ‰ULAÐ 5�dD²*« …b¹bł WЗUI� dNEð Ê√ UNOKŽ V−¹ t½√Ë ¨W�dD²*«  UŽUL'« WЗU×� w� U??ŽœË Æ—U??M??�U??Ð VFKð ô√ UNOKŽ V−¹ l¹dÝ q??Š œU??−??¹≈ v???�≈ t???ð«– —b??B??*« w� 5??¾??łö??�« Ê_ ¡«d??×??B??�« WOCI� ÊuAOF¹ «u׳�√ ·Ëb??M??ð  ULO�� W1d'« —U??A??²??½« bFÐ U³F� U??F??{Ë Æ ULO�*« qš«œ WLEM*«

¡U�*«

WOMÞu�« W�dH�« s� UOHKÝ qI²Fð —UD� w� W−MÞ f�U)« bL×�

dNý√ bŠ√ ¨Í“«eH�« bL×� Òsý U�u−¼ ¨»dG*« w� WOHK��« Áułu�« jýUM�« ¨bOBŽ b??L??Š√ vKŽ U???Ž–ô t??L??N?Ò ????ð«Ë ¨w??�u??I??(«Ë w??G??¹“U??�_« …¡U??Ýù«Ë w�öÝù« s¹b�« ¡«—œ“U???Ð tOKŽ tK�« vK� ¨bL×� ‰uÝdÒ �« v�≈ ÆrKÝË p??¹d??% v????�≈ Í“«e????H????�« U????ŽœË bOBŽ b???{ W??O??zU??C??I??�« W??F??ÐÓ U??²??*« w� ¨‰U�Ë rK�� …bOIŽ WŽeŽ“ WLN²Ð w� f�√ ‰Ë√ WOAŽ U¼UI�√ …d{U×� w� WO½U�½ù« ÂuKF�«Ë »«œü« WOK� vKŽ ¨…dDOMI�« w� qOHÞ sЫ WF�Uł UNLEMð w²�« W¹u ÓŽÒb�« ÂU¹_« g�U¼ «c¼ ÒÊ≈ò ¨wÐöD�« b¹b−²�« WLEM� ¨bL×� w³Ò?M�« v�≈ ¡w�¹ h�A�« Ò Àbײ¹Ë ¨rÒ?KÝË tOKŽ tK�« vÒ?K� sŽ Àbײ¹ t½Q�Ë W??�_« ‰u??Ý— sŽ s¹b�« w� sFD¹Ë ¨Ëb½ôË— Ë√ w�O� Ò Æò«“ËU−²� UM¹œ Ád³²F¹Ë w�öÝù« Ó 5??�U??;« Í“«e????H????�« V???�U???ÞË WOzUC� ÈËU?????Žœ l??�d??Ð 5??L??K??�??*«  w� ÊuMFD¹ s� b{ wLÝd�« s¹Òb�« ∫U×{u� œ«“Ë ¨—UN½ qO� »dGLK� sFD�UÐ U×−³²� h�ý ÂuI¹ ÚÊ√ò t²FM¹Ë ¨w�öÝ≈ bKÐ w� ‰uÝdÒ �« w� WNł Í√ „dײð Ê√ ÊËœ ¨wÐU¼—ùUÐ Ò w� UH�«Ë ¨åW³OB� ÁcN� ¨t²FÐU²* Ó ¨t�H½ X�u�« f¹—œ≈ Ê≈ò bOBŽ ‰u� bÝU� Âö�ò t½QÐ åU½“ sЫ u¼ ‰Ë_« h�ý r� s� ô≈ Ãd�¹ ô ¨j�UÝË Æåb�H�Ë fKH�Ô —b¼√ b� ÊuJ¹ ÚÊ√ Í“«eH�« vH½Ë ¨tM� ÂUI²½ô« v�≈ UŽœ Ë√ bOBŽ Âœ ÂUJ²ŠôUÐ ô≈ q³I½ s� s×½ò ∫özU� …—Ëd{ vKŽ «œbA� ¨å¡UCI�« v�≈ 5O½ULKF�« l� —«u??(« ‰U−� `²� qzUÝuÐË ¨W−(«Ë qO�Òb�«Ë ŸUM�ùUÐ ¨rNO�≈ »dÒ I²�«Ë o¹uA²�«Ë VOžd²�« r??ž— ¨…u???I???�«Ë œb??A??²??�« s??Ž «b??O??F??Ð WKÐe�ò v??�≈ XN²½« WO½ULKF�« Ê√

wŠ ÒeN¹ “Už WMOM� —U−H½« ”U� w� Wž«Ë“ ”U� ÂUFOM�«Ë s�( ¡UŁö¦�« WKO� s??� dšQ²� X??�Ë w??� ¨“U???ž WMOM� —U??−??H??½« eÒ ? ¼ —U−H½ô« nÒ?KšË Æ”U� WM¹b� w� Wž«Ë“ w³FA�« w(« ¨¡UFЗ_«≠ Ò sDIð WKzUŽ ·uH� w??� …—u??D??)« WðËUH²�  U??ÐU??�≈ 4 ÍËb???*« ÆWž«Ë“ WIDM� w� åb¹b'« w(«å?Ð w� åWł—ò Ò ÀbŠ√ —U−H½ô« Ê≈ …—dÒ C²*« WKzUF�« s� —bB� ‰U�Ë  UŽbÒ Bð …bŽ UN½«—bł w� nKšË ¨oЫuÞ 4 s� W½uJ*« ¨W¹UM³�« …—UOÝ 7� vKŽ ¨ÊuÐUB*« qI½ b�Ë Æ—UON½ùUÐ U¼œbÒ Nð  UIIAðË s�(« wF�U'« vHA²�*« w�  ö−F²�*« r�� v�≈ ¨·UFÝ≈ —U−H½UÐ  QłUHð WKzUF�« ÒÊ√ v??�≈ t�H½ —bB*« —U??ý√Ë Æw½U¦�« —bB*« qLŠË ¨¡UAF�« W³łË bÒ Fð WKzUF�« X½U� ULMOÐ “UG�« WMOM� Ò Æ“UG�«  UMOM� W¾³F²Ð WHKJ*« W�dAK� WO�ËR�*« 5Ž v??�≈ XKI²½« w²�« ¨WOK;«  UDK��« ÀœU??(« dHM²Ý«Ë nKšË ¨tKL�QÐ w(« —U−H½ô« eÒ ¼ ULMOÐ ¨l{u�« WM¹UF* ÊUJ*« «ËdJM²Ý« s¹c�« ¨ÊUJ��« Ò ·uH� w� ·u??)«Ë lKN�« s� W�UŠ ÆWIDM*« w� 5MÞ«u*« U¹UC� sŽ 5³�²M*« »UOž …—dÒ J²�  UŽUDI½« s??� X½UŽ Ê√ åW???ž«Ë“ò WIDM* o³Ý b??�Ë dC×¹ Ê√ ÊËœ ¨“U??G??�«  UMOM� w??� œÒ U???Š hI½ s??�Ë ¨¡UÐdNJK� ¨‰uKŠ œU−¹≈ w� WL¼U�*«Ë 5MÞ«u*« ŸU{Ë√ W³�«u* Êu³�²M*«  UłU−²Š« w� qOK�« s� …dšQ²�  U�Ë√ w� ÃËd)« v�≈ rNF�œ U� W�dŠ nO�uð v??�≈ ¨ ôU??(« iFÐ w� ¨X? Ú ?C??�√ W³šU� WOzUIKð Æ—Ëd*«

ÆÆUIMý wM¹œ býd� —Uײ½« ”U� s�√ w�«uÐ å`ODðò WOJK� W³Cž oO�— ‰öł ©01® ’WL²ð

qO��ËdÐ wŠË— qOŽULÝ≈ ©01® ’WL²ð œU%ô« —Ëœ Ê√ tð«– —bB*« d³²Ž«Ë vKŽ »dG*« …bŽU�� w� sLJ¹ wЗË_« w²�« ¨WOÝUO��«  UŠö�ù« w� ÂbI²�« 2011 —u²Ýœ W³ŠUB� ‰öš s� U¼√bÐ ŸËdA0 WIKF²*« WOLOEM²�« 5½«uI�UÐ ¡UCI�« Õö???�≈Ë W??F??Ýu??*« W??¹u??N??'« qšb¹Ë ‚—Ë vKŽ «d³Š vI³¹ ô wJ� …bŽU�� Ê√ «d³²F� ¨oO³D²�« eOŠ öF� W¹d��« …d−N�« W×�UJ� vKŽ U???ЗË√ Íc�« —«dI²Ýô« v�≈ W�U{≈ ¨»U¼—ù«Ë s� v½œ√ bŠË W�«bŽ ÊËœ »dG*« t�dF¹ W³�M�UÐ U¾Oý wMF¹ ô WOÞ«dI1b�« ÆwЗË_« œU%ö�  «bŽU�*« Ê√ tð«– —bB*« nA�Ë

‰eM� ÂUL×Ð  b??łË å ÆÂU??A?¼ò W¦ł Ê√ t�H½ —bB*« nA�Ë VD�« W×KB� v�≈ XKI½ YOŠ ¨¡UCO³�« —«b�UÐ pO�«—u½UÐ Ÿ—UAÐ t¹b�«Ë V³Ý u¼ —Uײ½ô« ÊU� Ê≈ W�dF�Ë UN×¹dAð bB� ¨WLŠd�« wŽdA�« Æ…U�u�« W×KB� d�UMŽ UNOKŽ d�u²ð w²�« WO�Ë_«  U×¹dB²�« V�ŠË ¨wM¹b�« býd*« ÊS??� ¨oA�« 5Ž WOM�_« WIDM*UÐ WOzUCI�« WÞdA�« tðU�dBð sŽË ¨Êu¹b�« tOKŽ XL�«dðË WO�U� WIzU{ «dšR� w½UF¹ ÊU� r�Ë ¨lOL'« l� U³OÞ t�uKÝË ôb²F� ÊU� t½√ tЗU�√ bŠ√ nA� …dOš_« Vþ«u¹ ÊU� t½√ W�Uš ¨—Uײ½ö� tF�b¹ Ê√ sJ1 ¡wý Í√ tOKŽ kŠö¹ Æw�u¹ qJAÐ s¹b�« V²� …¡«d� vKŽ ¨lЫd�« ÁbIŽ “ËU−²¹ r� Íc�« ¨wM¹b�« býd*« —Uײ½« d³š nKšË «dE½ ¨WO�öÝù« ÊËRA�«Ë ·U??�Ë_« …—«“Ë VO�«Ëœ w� UFÝ«Ë ¡UO²Ý« »U³A�«  U¾* tłu*«Ë `�UM�« WÐU¦0 ÊU� Íc�« WO×C�« s� rNÐdI²� ¨tM� »dIð s� q� fH½ w� q�_« YF³¹ ULz«œ ÊU� Íc�«Ë ¨oA�« 5FÐ Æ—Uײ½ô« c³½Ë …UO(« VŠ vKŽ ”UM�« Y×¹Ë

¨”U� s�√ W¹ôu� WO�uJ�  «—U¹eÐ WKŽ ¡UCIK� jDš l??{Ë ÷dGÐ ¨UNDG{ l??H??ð—« U�bFÐ ¨W??1d??'« n×B�« Ò s� œbŽ w� U¼«b� œœÒ dðË ÆWOMÞu�« W??Ðu??F??� s????�_« w????�«Ë b????łËË  UOFL'« l� q�«u²�« w� WG�UÐ Æ5O�U×B�« iFÐË  U??¹œ«œu??�«Ë w� ¡U??O??²??Ýô« s??� W??�U??Š  œU????ÝË V³�Ð s??�_« ‰U??ł— iFÐ ·uH� s� r??N??F??� q??�«u??²??�« …œU????ł≈ Âb???Ž —bB� ‰U� U� o�Ë ¨5�ËR�*« q³ � w²�« ¡UDš_« ÒsJ� Æå¡U�*«å?� l³²²� WOJK*«  «—U???¹e???�« ¡U??M??Ł√ X??³??J?Ô ????ð—« s�_« ·uH� rOEMð w� …d??O??š_« dO��« ÊËR??A??Ð nKJ*« Íd??C??(« w�«uÐ WŠUÞùUÐ XK−Ž Ò Êôu??'«Ë Æ”U� s�√

ÂUFOM�«Ë s�( ©01® ’WL²ð d¦�√ w� ¨s�_« ‰Uł— dD{«Ë «b�²Ý« v�≈ ¨ÁbNŽ w� W³ÝUM� s� Ò W�dŠ qA� WOHOþu�« rNðUÝb�� ÊuKšb¹ «Ëƒb????Ð s??¹c??�« 5??�d??−??*« d�UMŽ l� …dýU³�  UNł«u� w�  «bOIFð s� w½UFð WM¹b� w� s�_« W�eŠQÐ WD³ðd� WOŽUL²ł«Ë WOM�√ l??ł«d??²??ÐË ¨U??N??Ð W??D??O??;« ”R??³??�« U??N??zU??O??Š√ —u???¼b???ðË ¨U???¼œU???B???²???�« s�Ë ¨W�UD³�« wAHðË WOŽUMB�« qJÐ ¨ «—b??�??*« „öN²Ý« —UA²½« WFÝ«Ë  U¾� ·uH� w� ¨UNŽ«u½√ ÆW??O??³??F??A??�« ¡U????O????Š_« »U???³???ý s???� d¹b*« ¨qO�d�« VOFýuÐ dÒ ?D??{«Ë ÂUOI�« v??�≈ w??M??Þu??�« s??�ú??� ÂÒ U??F??�«

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻣﻠﺘﺰﻣﺔ ﺑﺎﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﻌﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﻌﺪﻳﻞ‬

»dG*« w� WO�M'« WŠUO�Ò �« œułuÐ w� rKŽ ô ∫œ«ÒbŠ

©ÍË«eL(« bL×�®∫?ð

ÆåŸUDIK� WŠœU� dzU�š w� V³Ò �²OÝ ÊU� U� WOÐdG*« WŠUO��« …—u� —Ó dÔÒ C𠜫bŠ vH½Ë W�uJ(« ‰u??�Ë V³�Ð w*UF�« Èu²�*« vKŽ v�≈ w�öÝù« WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ U¼œuI¹ w²�« —«d� Í√ c�²ð r� W�uJ(« Ác¼ Ê√ «b�R� ¨WDK��« vKŽ WOM³M*« tLO�Ë »dG*« bO�UIð l� i�UM²¹ Êü« UM²KJA�Ëò ¨dšü« ÁU& `�U�²�«Ë ÕU²H½ô« ÊU¼— w¼ qÐ ¨Ã—U???)« w� …—u??� WKJA� X�O� `LD½ YOŠ ¨W¹u� WOŠUOÝ  UNłË l� WO��UM²�« dÓ ¦�_« s¹dAF�«  UNłu�« 5Ð s� `³B½ Ê√ v�≈ Æå2020 WMÝ o�√ w� ÕUO�K� UÐUDI²Ý« W�d(« w� ÍœUOI�« vH½ ¨W�uJ(UÐ W�öŽË Ê√ ¨w�uJ(« ·ö??²??zô«  U½uJ� b??Š√ ¨WO³FA�« W�uJ(« q¹bF²�« W�Q�0 V�UÞ b� tÐeŠ ÊuJ¹ w� p�– vH½ UžöÐ U½—b�√ b� s×½Ëò ¨UNA�U½ Ë√ lC½ Ê√ U½bO�UIð s� fOK� ÂuLF�« vKŽË ¨tMOŠ qLײ½ qÐ ÆÆUNł—Uš ö??ł—Ë W�uJ(« w� ö??ł— Ò «c¼ ÒsJ� ¨W�uJ(« —U??Þ≈ w??� WK�U� UM²O�ËR�� qLŽ vKŽ  UEŠö*« iFÐ tOłuð s� UMFM1 s� ÆåWO³Kž_«  U�ÝR� —UÞ≈ w� U/≈ ¨W�uJ(«

WKŠd� q??�Ë ŸUDI�« Ê_ ¨WO�U(« WM��« ‰ö??š  «d??O??ŁQ??²??�« s??� W??ŽU??M??� w??� t²KFł Z??C??M??�« s??� ÆåWOł—U)« w� WŠUO��« ŸUD� sŽ ‰Ë_« ‰ËR�*« ·d²Ž«Ë …dAŽ VKł WO−Oð«d²Ýù wze'« qAH�UÐ »dG*« Ò UMŠU$ r??ž— –≈ò ¨2010 WMÝ w� `zUÝ 5¹ö� - w²�« WI¹dD�« ÒÊS� ¨UO�UŠ œbF�« «c¼ VKł w� r� UM½_ ¨tO�≈ lKD²½ UM� U� o�Ë sJð r� p�– UNÐ w� UNOKŽ s¼«d½ UM� w²�«  UD;« “U$≈ lD²�½ ¨ÕUO��« s� œbF�« «c¼ VK' ‚—“_« jD�*« —UÞ≈ UM½√ wMF¹ U� ¨t�—«bð vKŽ UO�UŠ qLF½ U� u¼Ë ÆåWHK²�� WKOÝu�« X½U� ÚÊ≈Ë ¨·bN�« v�≈ UMK�Ë »UDI²Ý« w� »dG*« qAHÐ œ«bŠ ·d²Ž« UL� w� …dðu²*« ŸU??{Ë_« s� å«uÐd¼ò s¹c�« ÕUO��« ULMOÐ ¨f½uðË dB� W�Uš ¨wÐdF�« lOÐd�« ‰Ëœ ¨rNM� dO³� œb???Ž »U??D??I??²??Ý« w??� U??O??�d??ð X??×??$ ÒÊ√ ôË√ ∫5MŁ« 5K�UŽ v�≈ UÝUÝ√ lłd¹ U� u¼Ëò WO�UJ�« WOÐUFO²Ýô« W�UD�« vKŽ d�u²¹ ô »dG*« t½S� ¨Èd??š√ WNł s�Ë ¨ÕUO��« ¡ôR¼ ÊUC²Šô ¨«bł WCH�M� —UFÝQÐ ‰u³I�« UMOKŽ Vłu²¹ ÊU�

◊UÐd�« ”ÆÂ

t� rKŽ ô t½≈ ¨œ«bŠ s�( ¨WŠUO��« d¹“Ë ‰U� V−¹ ô t½≈Ë ¨»dG*« w� WO�Mł WŠUOÝ œułuÐ UL�ò ¨lOL'« vKŽ WOzUM¦²Ýô«  ôU??(« rOLFð UC¹√ „UMN� V½Uł_ WOzUM¦²Ý«  ôU??Š „UM¼ ÒÊ√ vKF� ‰«uŠ_« q� w�Ë ÆÆWЗUGLK� WOzUM¦²Ý«  ôUŠ sŽ ÊuŁÒbײ¹ s�Ë ¨¡UCI�« v�≈ ¡u−K�« s¹—dÒ C²*« ¨U¾Oý Êu�dF¹ ô »dG*« w� WO�M'« WŠUO��« w²�« ‰Ëb??�« v�≈ «uNłu²¹ Ê√ rNÐ U¹dŠ ÊU� t½_ Ò ÆåWŠUO��« ÁcN� WOIOIŠ WŽUM� ·dFð vKŽ f�√ ÕU³� UHO{ qŠ Íc�« ¨œ«bŠ b�√Ë  U¼«d�ù« Ê√ ¨¡U³½ú� wÐdF�« »dG*« W�U�Ë Èb²M� dŁRð s� wÐdG*« œUB²�ö� W¹œUB²�«≠ Ëd??�U??*« —«d�ò ÒÊ√ «b�R� ¨WŠUO��« ŸUD� vKŽ dO³� qJAÐ  UIH½ s� r¼—œ —UOK� 15 mK³� bOL& W�uJ(« sJL²½ s� YOŠ ¨ öšb*« vKŽ dŁROÝ —UL¦²Ýô« ¨UN� UDD�� ÊU� w²�« l¹—UA*« iFÐ “U$≈ s� ŸUDI�« ZzU²½ vKŽ dOŁQð Í√ t� ÊuJ¹ s� p�– ÒsJ�


‫‪5‬‬

‫روبورطاج‬

‫العدد‪ 2048 :‬اخلميس ‪2013/04/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أغلبهم يعيشون في وضع مزر بأقباء و«كاراجات» بسومات كرائية باهظة‬

‫ضحايا كاريان السكويلة بالبيضاء يواصلون‬ ‫احتجاجاتهم ويلتمسون تدخال سريعا ضد االختالالت‬

‫نزهة بركاوي‬

‫قطع بالستيكية وأقمشة رثة‪.‬‬ ‫أل����واح خ��ش��ب��ي��ة‪ ،‬وأغ��ط��ي��ة متسخة‬ ‫وإزارات عوضت اجلدران في مرائب‬ ‫ل��م تكتمل األش��غ��ال بها ب��ع��د‪ ،‬هي‬ ‫«مخيمات» لـ«الجئي» دوار السكويلة‪-‬‬ ‫بحي أناسي مبنطقة «امل��ش��روع» –‬ ‫والذي مت مؤخرا إعالنه «منطقة بدون‬ ‫صفيح» بعدما مت ه��دم آخ��ر براكة‬ ‫ب��ه م��ن ط��رف ال��س��ل��ط��ات‪« ..‬ضحايا‬ ‫ك��اري��ان ال��س��ك��وي��ل��ة» ك��م��ا يفضلون‬ ‫تسمية أنفسهم‪ ،‬الذي جرى إعدامه‪،‬‬ ‫أو بلفظ أدق‪ ،‬يقول أحد املتضررين‬ ‫ج��رى « إع���دام قاطنيه» (ق��ال��وا) إن‬ ‫عملية الهدم متت دون مراعاة ظروف‬ ‫وواق��ع ومستقبل األس��ر والعائالت‬ ‫التي أفرغت بـ«القوة» متسائلني عن‬ ‫املنطق أو السياسة ال��ت��ي «تهدم»‬ ‫ع���وض أن تشيد وت��ب��ن��ي‪ ،‬و«تشرد‬ ‫عوض أن ت��ؤوي»‪ ،‬نظرا ألن السكان‬ ‫تلقوا «ت��ه��دي��دات» تفيد إم��ا «الهدم‬ ‫باخلاطر أو أن اجل��راف��ات ستهدم‬ ‫بالقوة فوق رؤوسهم» والنتيجة أنهم‬ ‫«غادروا أكواخهم التي ظلت لعشرات‬ ‫السنني حتتضنهم وتلم شملهم على‬ ‫الرغم من أنها لم تراع يوما آدميتهم‬ ‫لكنها على األق��ل كانت مجانية أو‬ ‫بسومة كرائية «بخسة»‪.‬‬ ‫«السكن هو االستقرار هو الهوية‬ ‫وهو يساوي إنسانية اإلنسان»‪ ،‬يقول‬ ‫أح��د املتضررين ونحن بهذا القول‬ ‫«نكون قد فقدنا كل شيء» ما دمنا قد‬ ‫ضيعنا «القصدير» الذي كان يؤوينا‬ ‫دون أن «ترحمنا» أي جهة بعد أن‬ ‫نزلت علينا قرارات الهدم «الشفوية»‬ ‫كالقدر احملتوم‪ ،‬يقول بعض املرحلني‬ ‫ال��ذي��ن حتولت حياتهم ومشاغلهم‬ ‫اليومية إل��ى رح��ل��ة بحث م��ن أجل‬ ‫االستفادة من السكن عوض «القهر»‬ ‫ال���ذي ي�لازم��ه��م وك��أن��ه��م «مغضوب‬ ‫عليهم»‪ ،‬يقول هشام أحد الضحايا‪.‬‬ ‫حتكي مجموعة م��ن األس��ر عن‬ ‫واق��ع��ه��ا ال��ي��وم��ي وه��ي تتكدس في‬ ‫غرف جدرانها ليست سوى قطع من‬ ‫البالستيك أو قطع من اخلشب‪« .‬لم‬ ‫يتم انتشالنا من العيش بسكن غير‬ ‫الئق بقدر ما مت توريطنا في عيش‬ ‫غير الئ��ق بسومة كرائية انضافت‬ ‫إل��ى أعبائنا اليومية كنا ف��ي غنى‬ ‫عنها»‪ .‬وأخرى تصرح بالقول «هؤالء‬ ‫أخرجونا من السكن العشوائي إلى‬ ‫الالسكن»‪..‬‬ ‫«الورطة»‬ ‫«امل��س��اء» وقفت خ�لال زيارتها‬ ‫لبعض األح���ي���اء ال��ت��ي استقطبت‬ ‫مرحلي ك��اري��ان السكويلة مبنطقة‬ ‫س��ي��دي م��وم��ن على حجم املعاناة‬ ‫التي وصلت حد اجلوع واالنقطاع‬ ‫عن الدراسة والتخلي عن العمل بل‬ ‫هناك أسر كثيرة توارت عن األنظار‬ ‫وع�����ادت إل���ى أص��ول��ه��ا القروية‪..‬‬ ‫مبنطقة أناسي وبالضبط مبا يعرف‬ ‫باملشروع توجهت أغلب العائالت‬ ‫ال��ت��ي وج����دت ن��ف��س��ه��ا ب�ي�ن عشية‬ ‫وضحاها ف��ي ال��ش��ارع‪ ،‬خ��اص��ة أن‬ ‫املهلة التي كانت أمامها يقول أحد‬ ‫املتضررين «ليست س��وى يومني»‪،‬‬ ‫فبمجرد م��ا حت��ل اللجنة اخلاصة‬ ‫وتخبرك بقرار الهدم فإنه بعد يومني‬ ‫يتم الهدم بالفعل «كنا مجبرين للبحث‬ ‫عن مخبأ جديد»‪ .‬أغلب املتضررين‬ ‫من طينة الفقراء بل «املعدومني»‪،‬‬ ‫يقول عدد من الشباب الذين ولدوا‬ ‫وترعرعوا وشبوا بكاريان السكويلة‬ ‫والذين عبروا تباعا عن تأملهم من‬ ‫ه��ذا ال��واق��ع اجل��دي��د‪ ،‬ال��ذي «يزداد‬ ‫س��وءا وقتامة عما كانوا يعانونه‬ ‫بالكاريان»‪ ،‬بعدما فوجئوا بالهدم‬ ‫دون أن تقدم لهم أي بدائل تقيهم من‬ ‫الشارع أو اللجوء إلى أقارب لهم قد‬ ‫ال يرحبون بهم‪ ،‬فمنهم من يعيش‬ ‫في الشارع بعدما دفعه «احلياء» من‬ ‫التكدس إلى جانب أفراد أسرته في‬ ‫غرفة بـ»كاراج» رفقة عائالت أخرى‪،‬‬ ‫أو بغرفة ال تسع شخصني والتي‬ ‫أم���ام ال��ض��رورة «ات��س��ع��ت» لتشمل‬ ‫تسعة أش��خ��اص‪ ،‬وح����االت أخرى‬ ‫جلأت إلى أقارب لها وحلت «ضيفة‬ ‫ثقيلة» مبنازل اقتصادية هي أصال‬ ‫شبيهة بـ«أقفاص الطيور» وال ميكن‬ ‫أن تتسع للمزيد‪.‬‬ ‫اليوم األسود‬ ‫ن���ور ال��دي��ن أح���د ش��ب��اب احلي‬ ‫قال إنه يتذكر ذاك اليوم الذي متت‬ ‫فيه عملية ه��دم «ب��راك��ت��ه��م» بدوار‬ ‫السكويلة‪ ،‬واص��ف��ا إي���اه بـ«اليوم‬ ‫األس���ود»‪ ،‬ألن��ه ظل ووال��ده يجوبان‬ ‫قبل ت��اري��خ ال��ه��دم بحوالي يومني‬

‫كيفية االستفادة‬ ‫ع��ن��د ان��ط�لاق��ة م���ش���روع إي����واء‬ ‫قاطني دوار السكويلة مت اعتماد‬ ‫املعيار األول املتمثل في «استفادة‬ ‫كل براكة من نصف بقعة مساحتها‬ ‫‪ 84‬م»‪ ،‬ي��ق��ول ب��ع��ض أب���ن���اء احلي‪،‬‬ ‫وه��و م��ا أدى إل��ى إق��ص��اء ع��دة أسر‬ ‫من االستفادة‪ ،‬وهو األمر الذي رفضه‬ ‫معظم السكان خاصة أن العديد من‬ ‫األس��ر تعيش داخ��ل البراكة نفسها‬ ‫مما دفع بالسلطات إلى تغيير املعايير‬ ‫املعتمدة إلى معيار آخر يتمثل في»‬ ‫استفادة كل أسرة محصية أو براكة‬ ‫أو أس��رة تتوفر على عقد زواج قبل‬ ‫سنة ‪ 2007‬من نصف بقعة مساحتها‬ ‫‪ 84‬م « مم��ا أدى إل��ى إق��ص��اء األسر‬ ‫التي مت تكوينها بني سنة ‪ 2008‬و‬ ‫سنة ‪ 2013‬ال��ت��ي أصبحت تطالب‬ ‫بحقها ف��ي االس���ت���ف���ادة‪ ،‬خ��اص��ة أن‬ ‫بعض هذه األسر استفادت من نصف‬ ‫بقعة مساحتها ‪ 84‬م‪ .‬حرمان البعض‬ ‫اآلخر نتجت عنه ضبابية في املعايير‬ ‫املعتمدة‪ ،‬إضافة إلى استفادة جهات‬ ‫أخ��رى كانت هي اليد احملركة خالل‬ ‫عملية اإلح��ص��اء وم��ن بينهم بعض‬ ‫أع��وان السلطة وك��ذا بعض أعضاء‬ ‫جلنة احلكامة وبعض السماسرة‪..‬‬ ‫تقول املصادر ذاتها‪.‬‬

‫«كاراج» تقيم فيه إحدى األسر املتضررة‬

‫–وهي م��دة غير ك��اف��ي��ة‪ -‬أزق���ة حي‬ ‫أناسي بحثا عن غرفة بثمن مناسب‬ ‫لهم في انتظار أن يتم جتهيز البقعة‬ ‫التي تلقوا وعودا بشأنها‪ .‬قال إنهم‬ ‫الحظوا عدة اختالالت غير أنه وفق‬ ‫ما يقال «إذا عمت هانت» ومادامت‬ ‫كل العائالت ربطت مصيرها مبصير‬ ‫باقي العائالت واألسر القاطنة باحلي‬ ‫ال��ت��ي ه��دم��ت م��ن��ازل��ه��ا العشوائية‬ ‫تباعا‪ ،‬ف��إن أغلب السكان رأوا في‬ ‫القرار «سيفا مسلطا» سيأتي حتما‬ ‫على ك��ل األس���ر‪ ،‬خاصة بعدما يتم‬ ‫تخييرهم بني الهدم بـ«اخلاطر أو‬ ‫بالقوة»‪« ...‬ريب وال غادة جتي تريب‬ ‫لك الكروة»‪ ..‬لذلك وجدنا أنفسنا نحن‬ ‫من يبادر بعملية الهدم قبل اجلرافة‬ ‫نفسها‪ ،‬يقول أحد شباب احلي»حنا‬ ‫ولينا كنريبوا بوحدنا» ‪ ..‬و»نحن‬ ‫نأمل اآلن ف��ي أن يتم التعامل مع‬ ‫هذا امللف بجدية أكبر وفي محاولة‬ ‫إي���ج���اد ح��ل��ول مل��خ��ت��ل��ف العائالت‬ ‫املركبة واحل���االت التي مت إغفالها‬ ‫وغيرها من املشاكل التي حالت دون‬ ‫االستفادة وهو ما سيجعلها عرضة‬ ‫للشارع وملصير اجتماعي جد قاس»‪،‬‬ ‫يقول نور الدين‪.‬‬ ‫املصدر نفسه قال إن «مصائب‬ ‫ق��وم عند ق��وم ف��وائ��د»‪ ،‬ففي الوقت‬ ‫ال��ذي ك��ان سكان كاريان السكويلة‬ ‫يقضون لياليهم وه��م يبحثون عن‬ ‫وسيلة تخرجهم من هذه الورطة كان‬ ‫غيرهم من مالكي املنازل يقررون في‬ ‫قيمة السومة الكرائية لبعض الغرف‬ ‫ف���ي م��ن��ازل��ه��م ب���ل وح��ت��ى «ك�����اراج»‬ ‫وأقباء ال تصلح للسكن لكن سكان‬ ‫كاريان السكويلة كانوا مضطرين‬ ‫للقبول بها‪ ،‬فإما هي أو العيش في‬ ‫الشارع علما أن أغلب الضحايا هم‬ ‫من املعوزين الذين بالكاد يوفرون‬ ‫«كسرة خبز يوم وكأس شاي» ومع‬ ‫ذلك هم اليوم «يلجؤون إلى سياسة‬ ‫تقشف أكثر إجحافا» لتوفير السومة‬ ‫الكرائية‪.‬‬ ‫جشع‬ ‫‪ 2000‬دره������م ف���م���ا ف�����وق هي‬ ‫ال��س��وم��ة ال��ك��رائ��ي��ة ال��ت��ي يحددها‬ ‫مالكو منازل مبنطقة سيدي مومن‬ ‫وأناسي‪ ،‬والغريب أن هذه السومة‬

‫وما يفوقها تدفع مقابل السكن في‬ ‫مرائب و»كاراجات» ال تصون كرامة‬ ‫السكان‪ ،‬غير أنهم وج��دوا في هذه‬ ‫األخ���ي���رة‪ ،‬ي��ق��ول ب��ع��ض املكترين‪،‬‬ ‫فضاء أرحب وأوسع يكون املكتري‬ ‫ق�����ادرا ع��ل��ى اس��ت��غ�لال��ه��ا بالشكل‬ ‫امل��ن��اس��ب وجتزيئها وف��ق تصوره‬ ‫وح��اج��ت��ه‪،‬ع��ل��م��ا أن أغ��ل��ب��ه��ا تفتقر‬ ‫إل��ى امل��اء ال��ذي يتزود به املكترون‬ ‫م��ن ص��اح��ب��ه��ا‪ .‬ي��ق��ول أي���ت حدوش‬ ‫حسن‪ ،‬أحد سكان كاريان السكويلة‬ ‫«أنا اليوم أكتري شقة مببلغ ‪2000‬‬ ‫درهم أنا وعائلتي املركبة ومع ذلك‬ ‫فهي ال تكفينا واملشكل األكبر أننا‬ ‫نعجز عن تسديده شهريا‪ ،‬خاصة‬ ‫ب��ع��دم��ا ان��ق��ط��ع��ت ع���ن ال��ع��م��ل في‬ ‫التجارة احلرة وتفرغت لهذا املشكل‬ ‫واالح���ت���ج���اج���ات ش��ب��ه اليومية»‪.‬‬ ‫وأض���اف «وال��ل��ه عمرني م��ا دخلت‬ ‫حتى ريال من التجارة للتفرغ لهذا‬ ‫امللف دون أي نتيجة»‪.‬‬ ‫وأك�����د ح��س��ن أن ال��ع��دي��د من‬ ‫ال��س��ك��ان ال���ذي���ن ه��دم��ت منازلهم‬ ‫«غاضبون» وهم يطالبون اجلهات‬ ‫املسؤولة بالتدخل بجدية أكبر في‬ ‫ظل استمرار االختالالت التي يقول‬ ‫أغلبهم إنها هي من حرمت العديد‬ ‫م��ن��ه��م وه���ي ال��ت��ي ج��ع��ل��ت عملية‬ ‫م��ح��ارب��ة دور ال��ص��ف��ي��ح بالدوار‬ ‫ال��ذي مت تهدميه تسير على هذه‬ ‫الشاكلة‪.‬‬ ‫زي��اد يونس‪ ،‬أح��د سكان احلي‬ ‫أي��ض��ا‪ .‬ت���زوج م��ؤخ��را وي��ق��ط��ن هو‬ ‫وأخ���واه املتزوجان أيضا ووالدته‬ ‫وج���دت���ه وب���اق���ي أخ����وات����ه‪ ،‬ليصل‬ ‫مجموع أف��راد العائلة إلى أزيد من‬ ‫‪ 10‬أش���خ���اص ه���م ال���ي���وم ضيوف‬ ‫«ثقال» على شقيقة له تقطن بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬علما أن شقتها ال تتجاوز‬ ‫مساحتها ‪ 46‬م��ت��را‪ .‬وأض���اف أنه‬ ‫ينام رفقة ثمانية أف��راد من عائلته‬ ‫في غرفة طولها متران وعرضها متر‬ ‫واح���د ونصف املتر «وللجميع أن‬ ‫يتصور كيف نقضي ليلنا علما أننا‬ ‫مقبلون على فصل الصيف وارتفاع‬ ‫درج��ة احل���رارة»‪ .‬رمب��ا يونس أوفر‬ ‫حظا من هشام(اسم مستعار) شاب‬ ‫من ضحايا كاريان السكويلة الذي‬ ‫يقضي أيامه متنقال بني أصدقائه‪،‬‬

‫عملية الهدم‬ ‫متت بـ«الرتهيب‬ ‫والقوة»‬ ‫والتزم ال�سكان‬ ‫ال�صمت درءا‬ ‫لأي م�شاكل‬ ‫غري �أن �صمتهم‬ ‫ت�سبب لهم‬ ‫يف «ت�رشيد‬ ‫�أ�رسهم»‬

‫تتوا�صل‬ ‫احتجاجات‬ ‫العائالت التي‬ ‫فقدت دورها‬ ‫ال�صفيحية ب�شكل‬ ‫�شبه يومي‬ ‫مطالبة ب�إعادة‬ ‫النظر يف‬ ‫ملفاتها املطلبية‬ ‫املتعلقة‬ ‫ب�إعادة الإيوا‬

‫علما أن أغلب لياليه يقضيها بسيارة‬ ‫أحد أصدقائه‪ ،‬حيث ينام بها عوض‬ ‫أن يكون عالة على أي أح��د‪ ،‬يقول‬ ‫هشام وهو يتحسر على واقعه وهو‬ ‫الشاب املجاز ال��ذي قضى سنوات‬ ‫من حياته في التحصيل الدراسي‬ ‫واجلامعي لينتهي به املطاف متشردا‬ ‫في سيارة ليست في ملكيته‪ ،‬بل إنه‬ ‫عاطل عن العمل وعوض أن ينشغل‬ ‫بالبحث ع��ن ف��رص��ة ع��م��ل‪ ،‬يقضي‬ ‫يومه في االحتجاج بعد أن أقصي‬ ‫من االستفادة‪.‬‬ ‫احتجاجات وتوقيفات متتالية‬ ‫تتواصل احتجاجات العائالت‬ ‫التي فقدت دورها الصفيحية بشكل‬ ‫شبه يومي مطالبة ب��إع��ادة النظر‬ ‫في ملفاتها املطلبية املتعلقة بإعادة‬ ‫اإلي����واء بعد أن أص��ب��ح ع��دد منهم‬ ‫متخوفا من حرمانه من االستفادة‬ ‫بعدما «صبروا» على هدم براريكهم‬ ‫و«جعلهم فريسة جلشع املكترين»‬ ‫الذين ما إن علموا بعمليات الهدم‬ ‫امل����ذك����ورة ح��ت��ى ح������ددوا سومات‬ ‫كرائية «غير منطقية» دون أن تتدخل‬ ‫أي جهة لردعهم عن ذلك‪ .‬وأكد عدد‬ ‫من مرحلي الكاريان الذين التقتهم‬ ‫«امل��س��اء» أن العديد من التوقيفات‬ ‫واالع���ت���ق���االت ت���ع���رض ل��ه��ا أبناء‬ ‫احل��ي خ�لال مجموعة من الوقفات‬ ‫االحتجاجية‪ ،‬التي قاموا بها بشكل‬ ‫سلمي أم��ام املقر والتي هي مجرد‬ ‫احتجاج على الطريقة التي يتم بها‬ ‫التعامل مع هذا امللف‪.‬‬ ‫كيف تم هدم السكويلة ؟‬ ‫عند انطالقة مشروع إيواء قاطني‬ ‫دوار السكويلة كان يتم هدم البراكة‬ ‫بعد نقاش مع صاحبها مع متكينه‬ ‫من محضر الهدم وورقة االستفادة‬ ‫ورق��م البقعة التي سيستفيد منها‬ ‫إال أن كل ه��ذا لم يحدث مع سكان‬ ‫السكويلة‪ ،‬في الوقت الذي متت فيه‬ ‫عملية الهدم باستعمال «الترهيب‬ ‫وال��ق��وة» وال��ت��زم ال��س��ك��ان الصمت‬ ‫درءا ألي مشاكل بعدما توسموا‬ ‫خيرا بالوعود الشفوية التي قدمها‬ ‫ل��ه��م رئ��ي��س ال��ل��ج��ن��ة احمل��ل��ي��ة‪ ،‬غير‬ ‫أن صمتهم تسبب لهم في «تشريد‬

‫أسرهم وانقطاع ع��دد من التالميذ‬ ‫عن الدراسة بسبب عجز أسرهم عن‬ ‫توفير السكن‪ ،‬خاصة أولئك الذين‬ ‫ع���ادوا إل��ى ال��ق��رى ف��اري��ن م��ن خطر‬ ‫الشارع»‪ .‬يقول عبد املالك لبدع‪« :‬لم‬ ‫نتسلم أي ش���يء ال س��وم��ة الكراء‬ ‫وال ورقة الهدم وال أي شيء‪ .‬نحن‬ ‫نتحدى أي م��س��ؤول يقول العكس‬ ‫بالنسبة إلى من هدمت دورهم خالل‬ ‫شهر يناير امل��اض��ي وشهر دجنبر‬ ‫امل��اض��ي وذل���ك عكس م��ا مت تناقله‬ ‫عبر بعض وسائل اإلعالم من طرف‬ ‫بعض املسؤولني»‪.‬‬ ‫ماذا بعد الهدم ؟‬ ‫بعد هدم دوار السكويلة‪ ،‬يقول‬ ‫ه��ش��ام اس��ت��ب��ش��رت س��اك��ن��ة احلي‬ ‫خيرا عند انطالقة م��ش��روع مدن‬ ‫بدون صفيح مببادرة امللك محمد‬ ‫السادس حلفظ كرامة ه��ذه الفئة‪،‬‬ ‫التي ظلت تعاني في صمت ألزيد‬ ‫م��ن نصف ق��رن غير أن��ه��ا وجدت‬ ‫نفسها في الشارع ال متلك أي مأوى‬ ‫وال «ب��راك��ة» بسبب ارت��ف��اع سومة‬ ‫الكراء وخاصة بعد تنصل اجلهات‬ ‫املسؤولة من الوعود التي قدمتها‬ ‫م��ن ق��ب��ل‪ ،‬مم��ا دف��ع��ه��ا إل���ى خوض‬ ‫اح��ت��ج��اج��ات واع��ت��ص��ام��ات التي‬ ‫ل�لأس��ف‪ ،‬ي��ق��ول ه��ش��ام‪« :‬ال تشفي‬ ‫فيها أي جهة غليلهم في اإلجابة‬ ‫عن تساؤالتها»‪.‬‬ ‫وأضافوا أن أغلب املسؤولني‬ ‫«يتمنعون» عن استقبال السكان‬ ‫ودراس��������ة م��ش��اك��ل��ه��م وكنتيجة‬ ‫ل��ه��ذه االح��ت��ج��اج��ات طلب الكاتب‬ ‫ال��ع��ام ب��ع��م��ال��ة م��ق��اط��ع��ات سيدي‬ ‫البرنوصي‪ ،‬حسب املصدر نفسه‪،‬‬ ‫من احملتجني تشكيل جلنة للحوار‬ ‫حيث ق��ام��ت ه���ذه األخ��ي��رة بجمع‬ ‫امللفات ودراستها وإحالتها على‬ ‫العامل عن طريق رئيس مقاطعة‬ ‫سيدي مومن بعد أن تعذر لقاؤه‬ ‫غير أن أعضاء هذه اللجنة فوجئوا‬ ‫بعد هذه اخلطوة‪ ،‬يضيف املصدر‬ ‫نفسه‪ ،‬وبعد أن ظ��ل ب��اب احلوار‬ ‫موصدا بأنهم «عرضة لالنتقام بعد‬ ‫أن مت إق��ص��اء مجموعة منهم من‬ ‫إج��راء القرعة كما أن��ه تتم دراسة‬ ‫ملفاتهم بطريقة سلبية»‪.‬‬

‫الحاالت العالقة‬ ‫هشام أكد أن حل هذا امللف قرين‬ ‫بإيجاد حلول ملختلف القضايا العالقة‪،‬‬ ‫التي مت استثناؤها من االستفادة‪،‬‬ ‫وهي حاالت تتعلق بأرامل ومطلقات‬ ‫وم��ع��ت��ق��ل�ين س��ي��اس��ي�ين ومهاجرين‬ ‫ف���ي اخل�����ارج مت اس��ت��ث��ن��اء أسرهم‬ ‫وأطفالهم‪ ،‬الذين ظلوا يعيشون في‬ ‫ك��اري��ان السكويلة‪ .‬وح��س��ب مصدر‬ ‫مقرب فإن بعض احلاالت اجتماعية‬ ‫و«جد إنسانية» وبحاجة إلى إيجاد‬ ‫حلول عاجلة خاصة بالنسبة لألرامل‬ ‫اللواتي يعلن أطفاال صغارا وال دخل‬ ‫لهن‪ ،‬ومنهم إحدى السيدات األرامل‬ ‫التي لها أطفال أيتام واكترت مببلغ‬ ‫‪ 1500‬درهم‪ ،‬علما أنها مجرد منظفة‪.‬‬ ‫وطالب احملتجون بضرورة معاجلة‬ ‫ملفهم لوضع حد ملعاناتهم في ظل‬ ‫ه��دم مساكنهم وتعرضهم للتشتت‬ ‫ال��ع��ائ��ل��ي‪ .‬وأف�����ادت ب��ع��ض املصادر‬ ‫املسؤولة بأن بعض هؤالء احملتجني‬ ‫ل��م يستفيدوا على غ���رار مواطنني‬ ‫آخرين‪ ،‬نظرا ألنه لم يشملهم إحصاء‬ ‫‪ 2006‬اع��ت��ب��ارا ألن��ه��م أب��رم��وا عقود‬ ‫زواجهم بعد اإلحصاء املذكور وكان‬ ‫من الطبيعي أال يشملهم اإلحصاء‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت امل��ص��ادر ذات��ه��ا أن بعض‬ ‫األسر استقرت بدوار السكويلة بطرق‬ ‫«غ��ي��ر ق��ان��ون��ي��ة» وم���ن الطبيعي أال‬ ‫يشملها أيضا اإلحصاء واالستفادة‪.‬‬ ‫غضب عارم‬ ‫ع��ب��ر ع����دد م���ن س���ك���ان كاريان‬ ‫السكويلة الذين فقدوا استقرارهم‬ ‫ع���ق���ب ع��م��ل��ي��ة «ه������دم آخ�����ر براكة‬ ‫ب��ال��س��ك��وي��ل��ة» ع��ن غضبهم الشديد‬ ‫بسبب وضعهم الراهن وعلى الطريقة‬ ‫«البطيئة» التي تسير بها العملية في‬ ‫الوقت ال��ذي يعيش مئات املواطنني‬ ‫أوض��اع��ا م��أس��اوي��ة‪ ،‬خاصة إذا كان‬ ‫األم��ر يتعلق مبا يقارب ثلث سكان‬ ‫السكويلة‪ ،‬ألن بلوك ‪ 1‬و ‪ 2‬و‪ 3‬و‪4‬‬ ‫وهم األصليون في السكويلة كانوا‬ ‫اليزالون يستقرون به إلى أن فوجئوا‬ ‫بالهدم بعد أن استعانت السلطات‬ ‫احمللية ف��ي وق��ت سابق باجلرافات‬ ‫لهدم العديد م��ن ال��ب��راري��ك بالدوار‬ ‫املذكور جتنبا للدخول في مواجهات‬ ‫مع أصحاب املساكن التي مت هدمها‬ ‫والذين جتنبوا االحتجاج أو مواجهة‬ ‫قرار الهدم‪ ،‬يقينا منهم أن املسؤولني‬ ‫سيلتزمون بإيجاد حلول لهم وفق ما‬ ‫تلقوه من وعود‪.‬‬ ‫املتضررون قالوا إنهم ال يفهمون‬ ‫ملاذا لم يستفيدوا من بعض املشاريع‬ ‫السكنية التي كانت جاهزة‪ ،‬في الوقت‬ ‫الذي عرضت عليهم شقق بتيط مليل‬ ‫ف��ي اخل�ل�اء‪ ،‬ألن��ه��ا بعيدة ك��ل البعد‬ ‫ع��ن مظاهر احل��ض��ارة وع��ن املرافق‬ ‫االجتماعية و«نحن رفضنا القبول‬ ‫ب��ه��ا» ألن��ه��ا مناطق ن��ائ��ي��ة‪ .‬السكان‬ ‫ق��ال��وا إن��ه��م فوجئوا مبجموعة من‬ ‫االخ��ت�لاالت مازالت جت��ري حلد اآلن‬ ‫وإنهم يلتمسون التفاتة ملكية حتى‬ ‫يستفيدوا بالشكل املطلوب ودون أن‬ ‫يتم إغفالهم من جديد‪.‬‬ ‫غ�����ادرت «امل����س����اء» املتضررين‬ ‫وه��م ي��رددون أسئلة ع��دة ويطالبون‬ ‫بأجوبة‪ ،‬ما مصير دفتر التحمالت‬ ‫الذي وقعته وزارة السكنى مع شركة‬ ‫معروفة؟ وعلى أي أساس وجد؟ نريد‬ ‫أن تتم مقارنته مع الواقع احلالي‪..‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/04/25 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬2048 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺃﻟﻒ ﺳﺮﻳﺮ‬375 lKD²�« sJ1 ôò t??½√ ¨WŠUO��« d??¹“Ë ¨œ«b??Š s�( b??�√ d¹uDð ÊËœ UO*UŽ v�Ë_« s¹dAF�«  UNłu�« 5Ð s� ÊuJM� —UÞ≈ w� t½QÐ œbB�« «c¼ w� d�–Ë ÆåWOÐUFO²Ýô« UMðU�UÞ WOÐUFO²Ýô« W�UD�UÐ ‰u�u�« u¼ ·bN�« ÊS� 2020 W¹ƒ— ÆUO�UŠ n�√ 185 qÐUI� d¹dÝ n�√ 375 v�≈

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.16

2.39

12.39

7.90

13.69

8.73

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ ”—U� dNý ‰öš wŽUMB�« ÃU²½ù« …d� ‰Ë_ UŽUHð—« q−�¹ »dG*« pM³� ÍdNA�« Y׳�« ZzU²½  œU�√ æ wŽUMB�« ÃU²½ù« ÊQÐ WOŽUMB�« WO�dE�« ÊQAÐ UŽUHð—« ¨dNý√ WFЗ√ cM� v??�Ë_« …dLK� ¨q−Ý ¨w{U*« ”—U� dNý ‰öš WzU*« w� 48 W³�MÐ ŸöD²Ý« V�Š ¨2013 d¹«d³� dNAÐ W½—UI� ÃU²½ù« Ê√ v???�≈ —U???ý√ Y??×??³??�« Ê√ d??O??žÆÍ√d??K??� Èu²�*« ÊËœ p�– s� ržd�« vKŽ vI³¹ wŽUMB�« WM��« s� ”—U??� dNý ‰ö??š tKO−�ð - Íc??�« ÆWDI½ 24 W³�MÐ lł«dð –≈ ¨W�dBM*« s� W??zU??*« w??� 50 Ê√ v???�≈ Y??×??³??�« —U????ý√Ë ’uB�Ð 5KzUH²� ÊuI³¹ 5OŽUMB�« 5KŽUH�« dNý√ W??Łö??¦??�« ‰ö???š w??ŽU??M??B??�« ◊U??A??M??�« u??/ bNA¹ Ê√ ÊuF�u²¹ WzU*« w� 44 Ê√Ë ¨W�œUI�«  UŽUDI�« qL−� Ê√ UHOC� ¨«œuLł ◊UAM�« «c¼ ¡UM¦²ÝUÐ ¨UNz«œ√ w� UM�% bNAð b� WOŽUMB�« WzU*« w� 38 Õd� w²�« ¨bK'«Ë ZO�M�« WŽUM� qÐUI� ŸUHð—« w� UN½QÐ 5OŽUMB�« 5KŽUH�« s� Æ÷UH�½« w� UN½√ ÊËd¹ WzU*« w� 32

ÊULC�UÐ 5K−�*« WЗUG*« œ«bŽ√ lł«dð w½U³Ýù« wŽUL²łô« Ê√ WO½U³Ý≈ WOzUBŠ≈  UODF� Àb??Š√  œU??�√ æ w½U³Ýù« wŽUL²łô« ÊULC�« w� 5K−�*« WЗUG*« ¨w{U*« ”—U� W¹UN½ w� ö�UŽ 773Ë UH�√ 190 mKÐ ÂU�—_UÐ W½—UI� 5K�UŽ 19104 mKÐ œU??Š ÷UH�½UÐ 877Ë ·ô¬ 209 WG�U³�«Ë ¨2012 ÍU� w� WK−�*« WЗUG*« ÊS??� ¨U??N?ð«–  UODF*« V�ŠË ÆUOÐdG� ö�UŽ v�Ë_« WK�UF�« …uI�« ÊuKJA¹ «u�«“U� UO½U³ÝSÐ 5LOI*« w� 5K−�*« wЗË_« œU%ô« Ê«bKР×Uš UO½U³Ý≈ w� 5�œUI�« ‰ULF�UÐ 5Žu³²� ¨wŽUL²łô« ÊULC�« ÂUE½ 85723® 5??B?�«Ë ¨©q??�U??Ž 99500® —Ëœ«u?? ?�ù« s??� ·ô√ 605 błu¹Ë Æ©ö�UŽ78469® UOHO�uÐË ¨©ö�UŽ ÊULC�« w� 5K−�� WOЗË√ Ê«bKÐ s� ö�UŽ 481Ë s� 168Ë UH�√ 257 rNMOÐ s� ¨w½U³Ýù« wŽUL²łô« ”—U� w� UO½U³Ý≈ w� qGA�« ‚uÝ q−ÝË ÆUO½U�Ë— l� W½—UI*UÐ WzU*« w� 0¨5 t²³�½ UHOHÞ UŽUHð—« w{U*« ÆÂdBM*« d¹«d³�

å»dG*« wK²�½ò 5Ð W�«dý WO�UHð« WŠöHK� WOMÞu�« WÝ—b*«Ë

XF�Ë U??N??½√ å»d???G???*« w??K??²??�??½ò X??M??K??Ž√ æ WŠöHK� WOMÞu�« W??Ý—b??*« l??� W??�«d??ý WO�UHð« …—Ëb�« w� W�dA�« W�—UA� g�U¼ vKŽ ¨”UMJ0 ⁄öÐ d??�–Ë ÆWŠöHK� w??�Ëb??�« ÷dFLK� WM�U¦�« 20 Èd�c�« W³ÝUM0 l�u*« ‚UHðô« Ê√ W�dAK� W�«dý u¼ ¨…b¹b'« w� wK²�½ W�dý fOÝQ²� Y׳�« vKŽ dOŁQð t�Ë ¨5²�ÝR*« U²KJ� W×Ðd� dL²�*« s¹uJ²�«Ë wŠöH�« ‰U−*« w� wLKF�« VOK(« w−²M�Ë 5Ž—«eLK� UOłu�uMJ²�« qI½Ë p�c� ‚U??H??ðô« `O²¹Ë Æå»d??G??*« wK²�½ò ¡U�dý WŠöHK� WOMÞu�« WÝ—b*UÐ 5ÝbMN*« W³KDK�  UIO³Dð WÝ—U2Ë d¹uD²� W�dH�« ¨”UMJ� w� ¨W�ÝR*« qš«œ WMIK*« WO1œU�_« ·—UFLK� WOKLŽ ÂU¹_«Ë  «—U??¹e??�«Ë V¹—«b²�« s� …œUH²Ýô« l� ÆWÝ«—b�« W¹UN½ l¹—UA� s??� «c???�Ë ¨W??O??Ý«—b??�« wK²�½ò d�uð ‚UHðô« ‰öš s� t½√ ⁄ö³�« ·U{√Ë w−²M�Ë 5Ž—«e*« s� UH�√ 16 w�«u( å»dG*« rN�—UF� e¹eF²� W�“ö�«  «Ëœ_« ¡U�dA�« VOK(« ¨WOŽ«—e�«  U??Ý—U??L??*« qC�√ ÊQAÐ rNð«d³šË s� rNMJ9  UM¹uJð …bŽ s� p�c� ÊËbOH²�OÝË W�—UB�« …œu'« dO¹UF* UI�Ë ¨ÂUš œ«u� ÃU²½≈ ÆwK²�½ UN³KD²ð w²�«

8.11

8.97

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.56

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.67

Âu� »dG� »«

—U�u�ËdÐ

- 1650٫00 1506,00

103,50

884,00

% - 5,71

% -5,91

% 4,25

% -5,82

‰ULý fOH�uDÝ UOI¹d�«

ÍUÐ »dG�

37,72

598,70

% 4,49

% 5,98

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

% 92 ‫ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻔﻼﺣﺔ ﻗﺎﻝ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﻨﺎﻇﺮﺓ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﻟﻠﻔﻼﺣﺔ ﺇﻥ ﻣﻌﺪﻝ ﻣﻞﺀ ﺍﻟﺴﺪﻭﺩ ﻳﻨﺎﻫﺰ‬

w�U(« wŠöH�« rÝu*« ‰öš »u³(« s� —UDM� ÊuOK� 97 ÃU²½≈ l�u²½ ∫‘uMš√ ·UM�_« œ«d???O???²???Ý«Ë ·ö?????Ž_«  «b??????ŠË Y?????¹b?????%Ë W????O????K????�_« ŸUHð—« v??�≈ Èœ√ U??2 ¨s??ł«Ëb??�« …d²H�UÐ W½—UI� ÃU??²??½ù« w� rN� n�√ 460 w??� ö¦L²� ¨WOFłd*« W³�MÐ ŸUHð—UÐ ¨Âu×K�« s� sÞ ¨WzU*« w� 27 ¨VOK(« s� d²� —UOK� 2 Æ5Ë ¨WzU*« w??� 49 t²³�½ ŸU??H??ð—U??Ð Âu×K�« s????� s????Þ n?????�√ 635Ë 76 t²³�½ ŸU??H??ð—U??Ð ¨¡U??C??O??³??�« 5�ײ�« Ê√ UHOC� ¨W??zU??*« w??� r¼UÝ —U??I??Ð_«  ôö??�??� w??Ł«—u??�« s� l???�d???�« w???� d??ýU??³??� q??J??A??Ð VOK(« w??²??K??�??K??Ý W???O???łU???²???½≈ Æ¡«dL(« Âu×K�«Ë rž— t½√ v�≈ ‘uMš√ —U??ý√Ë U¼bNý w??²??�« W³FB�« ·Ëd??E??�« s�ײ�« ÊS??� ¨Âd??B??M??*« r??Ýu??*« wŠöH�« ÃU???²???½ù« w??� ÿu??×??K??*«  «dýR*« vKŽ U??ÐU??−??¹≈ fJF½« s� ¨ŸUDIK� W??¹œU??B??²??�« Ëd??�U??*« "UM�« ‰bF� s� q� ŸUHð—« ‰öš ‰öš w??Šö??H??�« ÂU???)« w??K??š«b??�« w�«u×Ð 2008Ø2012 …d??²??H??�« 13?Ð ÃU²½ù« r−ŠË ¨WzU*« w� 32 WzU*« w� 43 …œU¹eÐ ¨sÞ ÊuOK� W½—UI� 2011Ø2012 …d²H�« ‰öš ÆWOFłd*« …d²H�« l� —UÞù« «c¼ w� d¹“u�« “d??Ð√Ë wKš«b�« ‚u��« WO��UMð ŸUHð—« W−O²½ WOł—U)« ‚«uÝ_UÐ W½—UI� ¨WOÐdG*« WM�U��« gOŽ s�% d³Ž d¹bB²�«  U??N??łË l??¹u??M??ðË UJ¹d�√ w??� …b??¹b??ł ‚«u???Ý√ Ëe??ž ·«bN²Ý«Ë ¨U??O??ÝË—Ë WO�ULA�« r²O� ö³I²�� WOI¹d�ù« ‚«uÝ_« ‚«uÝ_« w� »dG*« W½UJ� e¹eFð q²×¹ »dG*« ÊQÐ ULKŽ ¨WO*UF�«  «—œUB�« Èu²�� vKŽ UO�UŠ w� s???�U???¦???�« e????�d????*« W???O???*U???F???�« rÞULD�« w� lЫd�«Ë i�«u(« ÆVKF*« Êu²¹e�« w� Y�U¦�«Ë

¡U�*«

©Í“«e� .d�®

‘uMš√ e¹eŽ

ÊuOK� 1 Æ7 œËb???Š w??� r??Ýu??*« dýR� w� ÿu×K� s�% l� sÞ ŸUHð—UÐ w??I??�??�« ÁU???O???� 5??L??¦??ð w� 15?Ð VFJ*« d??²??*« W??¹œËœd??� ¨wF{u*« ÍdK� W³�M�UÐ W??zU??*« Æ‘uMš√ V�Š ÃU?????²?????½ù« h????�????¹ U????L????O????�Ë Ê√ WŠöH�« d¹“Ë d�– ¨w½«uO(« U�bIð X??�d??Ž q??Ýö??�??�« nK²�� wÞUO²Š« s??�??% qCHÐ ULN�

XFHð—« YOŠ ¨W¹dBF�«  «bŠu�« tðU¼ d³Ž Êu??²??¹e??�« dBŽ W³�½ V�Š ¨WzU*« w� 27?Ð  «b??Šu??�« qBð Ê√ l???�u???ð Íc?????�« d????¹“u????�« WÝËdG*« W??O??�U??L??łù« W??ŠU??�??*« q³� —U²J¼ ÊuOK� Êu??²??¹e??�« s??� ÃU²½ù« q−�¹ Ê√Ë ¨2013 r²� rÝu*« w??� W??O??ÝU??O??�  U??¹u??²??�??� ÆÂœUI�« ‰öš d�«u³�« ÃU²½≈ dI²Ý«Ë

ÊuOK� 80v�≈ 2008Ø2012 rÝu*« «c???¼ ‰ö???š -Ë ¨—U??D??M??� t�«uH�« s� sÞ ÊuOK� 12 ÃU²½≈ ¨©WzU*« w� 163 w�«u×Ð ŸUHð—«® WÝËdG*« W??ŠU??�??*« ŸU???H???ð—« l??� ÆWzU*« w� 40?Ð ÃU²½≈ rÝu*« fH½ bNý UL� Êu²¹e�« s???� s???Þ Êu??O??K??� 1 Æ4 s�% l??� ©W??zU??*« w??� 84bz«“® ‰ULF²Ý« W??³??�??½ w???� ÿu??×??K??�

cM� ¡ULK� …bB²I*« Íd�« WLE½QÐ ¨©WzU*« w??� 79 ŸU??H??ð—U??Ю 2008 qBð Ê√ l�uð Íc�« d¹“u�« V�Š q³I*« rÝu*« ‰öš WŠU�*« Ác¼ Æ—U²J¼ n�√ 370 w�«uŠ v�≈ qCHÐ t????½√ ‘u???M???š√ b?????�√Ë nK²�� X??K??−??Ý ¨—u??D??²??�« «c???¼ W½—UI� «œd??D??� «u???/ q??Ýö??�??�« q�Ë Y??O??Š ¨W??O??F??łd??*« …d??²??H??�U??Ð …d²H�« ‰öš »u³(« ÃU²½≈ ‰bF�

d¹“Ë ¨‘u??M??š√ e??¹e??Ž l??�u??ð mK³¹ Ê√ ¨Íd׳�« bOB�«Ë WŠöH�« »u³(« s??� w??�U??L??łù« ÃU??²??½ù« rÝu*« ‰ö??š —UDM� ÊuOK� 97 Ád³²Ž« Íc???�« ¨w??�U??(« w??Šö??H??�« rÝ«u*« r??¼√ s??�Ë åUOzUM¦²Ý«ò Æ»dG*« UN�dŽ w²�« WOŠöH�« t�b� ÷dŽ w� ¨d¹“u�« “dÐ√Ë ‰öš ¨”œU��« bL×� pK*« ÂU�√ …dþUM*« ÕU??²??²??�« q??H??Š t???݃d???ð ‰Ë√ ”UMJ0 WŠöHK� WÝœU��« w²�« —U??D??�_« Ê√ ¨¡UŁö¦�« f??�√ vKŽ W??M??�??�« Ác???¼ U??N??Ð t??K??�« Òs???� ¡q� ‰bF� ⁄uKÐ s� XMJ� »dG*« U2 ¨WzU*« w� 92 e¼UM¹ œËb�K� ¨wzUM¦²Ý« wŠö� rÝu0 dA³¹ wÝUO� r�— qO−�ð UC¹√ UF�u²� mK³¹ b� ÍdD�« `LI�« ÃU²½≈ w� ÀËbŠË ¨—UDM� ÊuOK� 52 w�«uŠ ·öŽ_« ÃU²½≈ w� ÿu×K� s�% YOŠ ¨w�U{≈ izU� tMŽ Z²MOÝ WOHKF�«  «b??Šu??�« w�ULł≈ —bI¹ Æ…bŠË ÊuOK� 18?Ð —uD²�« v??�≈ d??¹“u??�« —U???ý√Ë ÃU²½ù« q�«uŽ ‰ULF²Ýô “—U³�« »dG*« j??D??�??� ‚ö????D????½« c???M???� ‰ULF²Ý« nŽUCð YOŠ ¨dCš_« qB²� 2008 cM� …bL²F*« —Ëc³�« ‰öš —U??D??M??� Êu??O??K??� 1 Æ3 v???�≈ —UDM� U½uOK�® w??�U??(« r??Ýu??*« ¨©2013Ø2014 rÝu*« w� WF�u²� —ËcÐ ‰ULF²Ý« W³�½ l�dOÝ U2 …œu????'«  «– …b??L??²??F??*« `??L??I??�« ÆWzU*« w� 50 v�≈ WO�UF�« ‰ULF²Ý« Èu²�� s�% UL� mK³O� ¨d??¹“u??�« nOC¹ ¨…b??L??Ý_« ¨rÝu*« «c¼ ‰öš —U²JNK� mK� 95 W½—UI� W??zU??*« w??� 36 ŸU??H??ð—U??Ð ¨2005Ø2007 WOFłd*« …d²H�UÐ ¨wI��« ÁUO� 5L¦ð Èu²�� «c�Ë —U²J¼ n�√ 333 eON& - YOŠ

ÊbMKÐ WO�U*«  U�b�K� w*UF�« Èb²M*« w� »dG*« q¦1 ¡UCO³�« —«bK� w�U*« VDI�«

«“U�ò sJL²Ý w²�« ¨WO�UHðô« Ác¼ Ê√ “d??Ð√Ë «–ò …d³š s� …œUH²Ýô« s� åw²OÝ f½UMO� UNÐ l²L²¹ w²�« WI¦�« b�Rð ¨åw??� u¹ w²OÝ ◊UÝË√ Èb??� »dG*UÐ WO�U*«  U�b)« ŸUD� ÆWO½UD¹d³�« WL�UF�UÐ ‰ULŽ_«Ë ‰U*« ¡UIK�« «c¼ w� WOÐdG*« W�—UA*« eOL²ð UL� —«bK� w�U*« VDI�« —uC×Ð dO³J�« w*UF�« WOI¹d�ù« WO�U*« W¾ON�« Á—U³²ŽUÐ ¨¡UCO³�« vKŽ ÂUI¹ Íc??�« ¨÷d??F? *« «c??¼ w??� …b??O?Šu??�«  U¹d³� W�—UA0 ¨Èb²M*«  UO�UF� g�U¼ ÆW�u�d*« WO*UF�« WO�U*« e�«d*«Ë  U�ÝR*« —«bK� w?? �U?? *« V??D? I? �« ‚«Ë— v??F? �? ¹Ë …dLK� …d¼UE²�« Ác¼ w� „—UA¹ Íc�« ¨¡UCO³�« 5KŽUH�« n¹dFð v??�≈ ¨w�«u²�« vKŽ WO½U¦�«  ö¼R*UÐ ‰ULŽ_«Ë ‰U*« ‰Uł—Ë 5OðU�ÝR*« ÆW�ÝR*« Ác¼ U¼d�uð w²�«  «“UO²�ô«Ë

e¹eFðË ¨UOI¹d�≈ v�≈  «—UL¦²Ýô«Ë ‰«u�_« Æ‚«uÝ_« w� WO�U*« W�uO��« ÃU�b½« WOL¼√ vKŽ wLO¼«dÐù« b�√ UL� oz«uF�« “ËU−²� WOI¹d�ù« WO�U*« ‚«u??Ý_« «“d³� ¨U??N? ze??&Ë UNL−Š dGBÐ W??D?³?ðd??*« W�U�ù »U??³?�« `²H¹ ‚«u?? Ý_« Ác??¼ q�UJð Ê√  UOMÐ À«b?? Š≈Ë W??L?z«œ W¹—UL¦²Ý« l¹—UA� Æw�U*« ŸUDI�UÐ W�Uš WO²% v�≈ ¨W³ÝUM*« ÁcNÐ ¨wLO¼«dÐù« —U??ý√Ë w� q??šœ ¡U??C?O?³?�« —«b??K? � w??�U??*« V??D?I?�« Ê√ WO�U*« e�«d*« “dÐ√ s� œbŽ l� WLN�  U�«dý ¨lO�u²�UÐ ¨œbB�« «c¼ w� ¨d??�–Ë Ær�UF�« w� WO�UHð« vKŽ ¨w{U*« dÐu²�√ dNý lKD� w� W¾O¼Ë ¡UCO³�« —«bK� w�U*« VDI�« 5Ð W�«dý ©w� u??¹ w²OÝ «–® Êb??M?� WM¹b0 ‰U?? *« w??Š Æw�U*« ÊËUF²�« ‰U−� w� ULNðU�öŽ e¹eF²�

»dž ‰Ëœ ‚«uÝ√ «c�Ë WOЗUG*« ‚«uÝ_« l� ÆUOI¹d�≈ jÝËË wLO¼«dÐù« ÷d??F??²??Ý« ¨t??³??½U??ł s???� —«bK� w??�U??*« VDI�« eO9 w??²??�«  ö??¼R??*« XODŽ√ Íc�« ©w²OÝ f½UMO� «“U�® ¡UCO³�« vF�¹ t½√ v�≈ «dOA� ¨2010 WMÝ t²�öD½« ¨«dO³� UOLOK�≈ UO�U� «e�d� qJA¹ Ê√ v??�≈ U¹—U& «e�d� ¡UCO³�« —«b??�« WM¹b� qFłË «“U�® Ê√ v??K??Ž w??L??O??¼«d??Ðù« b???�√Ë ÆU??O??*U??Ž e�d� qJAð Ê√ v�≈ lKD²ð ©w²OÝ f½UMO� qł√ s??� W??O??*U??F??�« ‰«u????�_« ”˃d????� »c???ł UN�«uÝ√ ULOÝôË ¨WOI¹d�ù« …—UI�« Ãu??�Ë w� ¨d???�–ËÆ vDÝu�«Ë WOÐdG�«Ë WO�ULA�« WK¹uD�« WO�¹—U²�«  U�öF�UÐ ¨‚UO��« «c¼ U2 ¨WOI¹d�ù« ‰Ëb??�U??Ð »dG*« jÐdð w²�« ”˃d???� W??Ыu??Ð qJAð Ê_ W??J??K??L??*« q??¼R??¹

WO*UF�« Ê«dOD�« W�dA� …b¹b'« …bŽUI�« ÕU²²�« g�«d� —UD0 åd¹≈ ÊU¹«—ò …dłQ²�*«  öŠd�«Ë ÍœUF�« Íu'« …—Ëd{ qÐUI*UÐ «“d³� ¨©dOð—UA�«® Ác¼ 5Ð Ê“«u²�« …œU??Ž≈ vKŽ qLF�« W�Uš ¨Íu??'« qIM�« s� ·UM�_« w� «—uDð ·dFð g�«d� WM¹b� Ê√ ÆWO�«d�« WŠUO��« ¨dOM� ‰«u???½ X??�U??� ¨UN²Nł s??� ¨w�Ëb�« …—UM*« g�«d� —UD� …d¹b� —UÞ≈ w� ×bM¹ ÂUN�« Àb(« «c¼ Ê≈ d¹uDð v�≈ WO�«d�« WOMÞu�« WÝUO��« d³²F¹Ë ¨WJKL*UÐ WŠUO��« ŸU??D??� nK²�� œu???N???ł d??�U??C??²??� W??−??O??²??½ …dLŁË WŠUO��« ‰U−� w� 5Kšb²*« U¼c�ð« w²�« W¹eOHײ�«  «¡«d??łù« …bzUH�  «—U??D??L??K??� w??M??Þu??�« V²J*« UN� U??F??O??−??A??ð ¨Ê«d???O???D???�«  U???�d???ý e¹eFð Ë√ …b¹bł ◊uDš `²� vKŽ Æ…œułu*« ◊uD)« W�dý Ê√ d??�c??¹ b¹“√ q¦9 åd¹≈ s¹«—ò s� WzU*« w� 19 s� Í—U−²�« qIM�« W�dŠ s� W???zU???*« w???� 16Ë —UD0  «dzUD�« W�dŠ Æw�Ëb�« …—UM*« g�«d�

“Už UOI¹d�«

—U�uÝu�

„d²A� qLF� U−¹u²ð d³²F¹ Àb(«  UN'« nK²�� œu??N??ł d�UC²�Ë V²J� s� wŠUO��« ŸUDI�UÐ WOMF*« ÍuNł f??K??−??�Ë WŠUO�K� w??M??ÞË  «—UDLK� wMÞË V²J�Ë WŠUO�K� «dýR�Ë ¨5³�²M�Ë WOK×�  UDKÝË qł√ s� qLF�« WK�«u� …—Ëd{ vKŽ Æg�«d* WOŠUO��« WNłu�UÐ w�d�« ÍuN'« fK−*« d¹b� ·U{√Ë X�dŽ g??�«d??� WM¹b� Ê√ WŠUO�K� œbŽ u/ 5Ð Ê“«u²�« ÂbŽ s� UŽu½ Êb� l� Íu'« jÐd�« u/Ë …dÝ_« —bI¹ ’UBš tMŽ r$ U2 ¨WOЗË√ YOŠ ¨Ÿu³Ý_« w� W¹uł WKŠ— 120?Ð Ÿu³Ý_« w??�  ö??Šd??�« œb???Ž q??B??¹ `LD½ UM½≈ò ·U{√Ë Æ240 v�≈ UO�UŠ o�√ w??� œb??F??�« «c???¼ q??B??¹ Ê√ v???�≈ v�≈ WK³I*«  «uMÝ lЗ_« Ë√ Àö¦�« ÆåŸu³Ý_« w� Íuł jЗ 500 ÍuN'« fK−*« d¹b� —U???ý√Ë Ê√ v??�≈ ¨Èd???š√ WNł s??� ¨WŠUO�K� v�≈ vF�¹ WŠUO�K� ÍuN'« fK−*« Ê«dOD�«  U�dý s� b¹e� »UDI²Ý« w²�«Ë ¨W??C??H??�??M??*« WHKJ²�«  «– Àö¦�«  «u??M??�??�« ‰ö???š X??�d??Ž qÐUI� UF¹dÝ «—uDð …d??O??š_« qIM�« nM� w� lł«dð

Æå¡«dL(« —UO²š« Ê√ Íe???¹d???Ð ·U??????{√Ë Ác¼ À«b??Šù g�«d� WM¹b* W�dA�« Êu� v??�≈ l??łd??¹ …b??¹b??'« …b??ŽU??I??�« WD×� d³²F¹ …—UM*« g�«d� —UD� W�dAK� W³�M�UÐ WO−Oð«d²Ý≈ W¹uł …dO³J�« WOŠUO��«  ö¼RLK� dEM�UÐ w²�« ¡«dL(« WM¹b*« UNÐ dšeð w²�« ¨UЗË√ w� dO³� ŸUFý≈ UN� `³�√ ÆU�½d� W�UšË …bŽUI�« Ác¼ Ê√ v�≈ Íe¹dÐ —Uý√Ë s�Rð w²�« ¨W�dA�« sJL²Ý …b¹b'« WJKL*UÐ  «—UD� 8 5Ð Íu'« jÐd�« s� ¨W???O???ЗË_«  U??N??łu??�« s??� œb???ŽË U�öD½« …b¹bł W¹uł ◊uDš d¹uDð UC¹√Ë ¨U�½d� ÁU&« w� g�«d� s� 5³ž«d�« s¹d�U�*« œb??Ž WHŽUC� ¨¡«dL(« WM¹b*« d×Ý ·UA²�« w� UC¹√ Âu??I??²??Ý W??�d??A??�« Ê√ UHOC� v???�≈Ë s???� W???¹u???ł  ö?????Š— 5??�Q??²??Ð U2 ¨◊U????Ðd????�«Ë …d??¹u??B??�« Í—U???D???� v�≈ »dG*UÐ UNÞuDš œb??Ž l�dOÝ ÆW¹—U'« WM��« ‰öš 60 rOŠd�« b³Ž d³²Ž« ¨t²Nł s??� ÍuN'« fK−*« d¹b� ¨VO³Þ s??Ð «c¼ Ê√ ¨qŁU2 `¹dBð w� ¨WŠUO�K�

Æ…dO³� WO³Mł√ ‰«u�√ ”˃— ÂUF�« d??¹b??*« ¨w??łU??Š .d??� s??� q??� b??�√Ë bOFÝË ¨¡U??C? O? ³? �« —«b??�U??Ð r??O?I?�« W??�—u??³? � —«bK� w??�U??*« V??D? I? �« f??O? z— ¨w??L? O? ¼«d??Ðù« ¨WOÐdG*« WO�U*« W¾ONK� ÂUF�« d¹b*«Ë ¡UCO³�« w� w�U*« ŸUDI�« ‚U�¬ ‰uŠ qLŽ Wý—Ë ‰öš —uD²� …b??Ž«u??�« ‚U??�ü« Ê√ ¨WOI¹d�ù« …—U??I?�« WJKL*« q¼Rð »dG*UÐ WO�U*«  U�b)« ŸUD� vKŽ —œU??� wLOK�≈ VD� v??�≈ ‰uײð Ê√ v??�≈ …—UI�« Èu²�� vKŽ dO³� —Ëb??Ð Ÿö??D? {ô« Æ¡«dL��« Ê√ v??�≈ ¨W³ÝUM*« ÁcNÐ ¨w??łU??Š —U??ý√Ë s� X??×?{√ ¡UCO³�« —«b??�U??Ð rOI�« W??�—u??Ð …—UI�« bOF� vKŽ WO�U*« ‚«u??Ý_«  U¹d³� ŸöD{ô« v�≈ lKD²ð UN½√ U×{u� ¨WOI¹d�ù« UN½ËUFð nO¦Jð ‰öš s� “—UÐ wLOK�≈ —ËbÐ

¡U�*«

rN²�—UA� ‰öš ¨WЗUG� Êu�ËR�� “dÐ√ w*UF�« Èb²M*«  UO�UF� w� ¡UŁö¦�« f�√ ‰Ë√ p¹Ë w²OÝ® WO�Ëb�« WO�U*«  U??�b??)« ‰u??Š ¨WO½UD¹d³�« WL�UF�UÐ rEM¹ Íc??�« ¨©2013 ¨»dG*UÐ W??O?�U??*«  U??�b??)« ŸU??D?�  «“U?? ?$≈ ÆÁd¹uD²� …bŽ«u�« ‚U�ü«Ë „—UA*« wÐdG*« b�u�« ¡UCŽ√ ÷dF²Ý«Ë Íc�« ¨Èb²M*« «cN� WFЫd�« …—Ëb�« ‰UGý√ w� —Ëœò —UFý X% ÂU??¹√ WŁöŁ Èb� vKŽ rEM¹ œUB²�ô« u??/ eOH% w??� w??�Ëb??�« q¹uL²�« UNOKŽ d�u²¹ w²�«  ö¼R*« nK²�� ¨åw*UF�« Èu²�� vKŽ ULOÝô ¨wMÞu�« w�U*« ŸUDI�«  ö�«u*« WJ³ýË …—uD²*« WO²×²�«  UOM³�« »UDI²Ý« vKŽ t??ð—b??� V½Uł v??�≈ ¨W�bI²*«

‚u��« v�≈ rÞULD�« s� »dG*«  «—œU� dNA�« «c¼ UOÝUO� UL�— rD% WOЗË_«

¡U�*«

w³¼Ë ‰ULł

¡UŁö¦�« f????�√ ¡U???�???� X??D??Š …dzUÞ w�Ëb�« …—UM*« g�«d� —UD0 s¹«—ò WO*UF�« Ê«dOD�« W�dA� WFÐUð qIM�« ‰U−� w� UЗËQÐ …bz«d�« åd¹≈ W�œU� WCH�M*« WHKJ²�« Í– Íu'« ¨«d�U�� 186 UNM²� vKŽË UO�UD¹≈ s� …b¹b'« …b??ŽU??I??�« ÕU??²??²??�U??Ð U??½«c??¹≈ v�≈ ¨»dG*UÐ UN� v???�Ë_«Ë W�dAK� Æ”UHÐ UNײ²H²Ý w²�« pKð V½Uł …b¹b'« …bŽUI�« Ác¼ qG²A²ÝË ¡«dL(« WM¹b*« s� U�öD½« 5ðdzUDÐ WF³�Ð WOŠUOÝ WNłË 22 ÁU&« w� UO½U*QÐ d�_« oKF²¹Ë ¨WOЗË√ ‚«uÝ√ WJKL*«Ë UJO−KÐË UO½U³Ý≈Ë U�½d�Ë Æ«bM�u¼Ë UO�UD¹≈Ë …bײ*« ‰ËR�*« ¨Íe¹dÐ ÊUðU½uł ‰U�Ë ÊU¹«—ò W�dAÐ o¹u�²�«Ë  UFO³*« sŽ w� ¨»dG*«Ë UJO−KÐË U�½dHÐ åd¹≈ W�dA�«ò Ê≈ ¨W??�U??×??B??K??� `??¹d??B??ð UN� …b¹bł …bŽU� ÕU²²�UÐ …bOFÝ UNOK²Ý ¨»dG*UÐ v??�Ë_«Ë g�«d0 VIðd*« s???� Y??O??Š ¨”U???H???Ð Èd????š√ b�«uð w??� …bŽUI�« Ác??¼ r¼U�ð Ê√ WM��« ‰ö??š d�U�� ÊuOK� w�«uŠ ÁU&« w???� W???¹—U???'« W???M???¹b???*«

s� »d??G??*«  «—œU?? ??� X??L?D?Š UL�— W??O? ЗË_« ‚u??�? �« v??�≈ rÞULD�« s� 5�Ë_« 5Žu³Ý_« ‰öš UN� UOÝUO� WO½U³Ýù«  ôËU;« rž—Ë ÆdNA�« «c¼ ’uB�Ð »d?? ?G? ? *« b?? ?{ W??¦??O??¦??(« «d¹dIð ÊS??� ¨rÞULD�« s� tð«—œU� W¹—UA²Ýô« sŽ Ÿu³Ý_« «c¼ —b� Íd׳�« bOB�«Ë W??Ž«—e??K?� WO½U³Ýù« »dG*«  «—œU??� ÊQÐ nA� ¨W¾O³�«Ë WzU*UÐ 36 W³�MÐ lHð—« rÞULD�« s� Ÿu³Ý_« ‰öš w??ÐË—Ë_« œU??%ô« v�≈ bI� dNA�« «c??¼ ‰ö??š U??�√ Æo??ÐU??�?�« WzU*UÐ 6 s� d¦�√ tð«—œU� W³�½ X�U� ÆWO{U*« WM��« s� …d²H�« fHMÐ W½—UI� ·dÞ s??� e??−?M?� d?? š¬ d??¹d??I? ð o?? ?�ËË »dG*«  «—œU� ÊS� ¨f�b½_« W�uJŠ 5Ð U� …b²L*« …d²H�« w� rÞULD�« s� 7.864 XGKÐ Í—U??'« q¹dÐ√ 14Ë 8 rÝu*« s� d¦�√ WzU*UÐ 18 Í√ ¨ÊUMÞ√ lHðdO� ¨2012 2011≠ w??Šö??H?�« v�≈ 5O{U*« 5Žu³Ý_« ‰öš r�d�« ÆUMÞ 20.051 f¹u� Êu�«— Ê√ …b¹d'« XLKŽË ¨åWOÝ—u�ò WFÞUI� fOz— ¨qOÝ—UJ�U� b{ W??¹u??I? �« t??ðU??×? ¹d??B? ²? Ð ·Ëd?? F? ?*« «c¼ ‰ö??š ÂuIOÝ ¨WOÐdG*« rÞULD�« b�Ë WI�— ¨»dG*« v�≈ …—U¹eÐ Ÿu³Ý_« ‰ULŽ_« ‰Uł—Ë W¹—U−²�« W�dG�« q¦1 WOŽ«—e�« …—U??−?²?�« ŸUDIÐ 5L²N*« w�Ëb�« ÷d??F?*« W³ÝUM0 ¨W??¹d??×?³?�«Ë tLOEMð r²OÝ Íc??�« ¨åÂU??O?Ýò WŽ«—eK� ¨Í—U'« dNA�« s� 28Ë 24 5Ð U� ¨t�u� V??�??Š ¨»U?? ?³? ? �« `??²??� ·b?? N? ?Ð l� …b??¹b??ł W??O?Šö??� W¹—U&  U�öF� Æ»dG*«  UOFL'« WOIO�Mð v??½«u??²?ð ôË

»dG*« vKŽ VODA²�« wЗË_« œU%ô« “UO²�« s?? � Èd?? ? š_« ‰Ëb?? ? �« i??F? ÐË årLF*« WOKC�_« ÂUE½ò s� …œUH²Ýô« s� #U� s� ¡«b²Ð« UNð«—œUBÐ ’U)« WO{uH� ⁄öÐ d³²Ž« YOŠ ¨2014 WMÝ Ác¼ Ê√ wЗË_« œU%ô« qš«œ …—U−²�« r�Ë …bŽU�  U¹œUB²�« X׳�√ ‰Ëb�« iOH�²�«Ë …bŽU�*« v�≈ ÃU²% bFð vE% w??²? �« W??O?�d??L?'« Âu??Ýd??�« s??� „öN²Ý« lO−Að ·b??N?Ð ¨UO�UŠ UNÐ W�“_« qþ w� wЗË_« wŠöH�« Ãu²M*« ¨UЗË√ UNO� j³�²ð w²�« W¹œUB²�ô« ⁄öÐ b�√Ë ÆUO½U³Ý≈ ’uB)« vKŽË œU%ôUÐ WOŠöH�«Ë …—U−²�« WO{uH� ¨»dG*« qLA¹ U¼—«d� Ê√ vKŽ wЗË_« v�≈ W�U{≈ ¨dz«e'«Ë ¨dB�Ë ¨f½uðË ¨q¹“«d³�U� WOMOðö�« UJ¹d�√ Ê«bKÐ iFÐ  Qð—« YOŠ ¨5??²? M? ł—_«Ë ¨ö??¹Ëe??M? �Ë ÂUE½ò?Ð qLF�« n�Ë V−¹ t½√ WO{uH*« ÆårLF*« WOKC�_«

.bIð w� UO½U³ÝSÐ wý«u*«Ë WOŠöH�« rŽeð ¨wЗË_« œU%ô« v�≈ ÈËUJA�« qI¹ ô U??� Âb??�?²?�?¹ »d??G? *« Ê√ t??O?� W�UFH�« WOŽ«—e�«  «bO³*« s� 56 sŽ w?? ? ?ЗË_« œU?? ? ? %ô« w?? ?� …—u?? ? E? ? ?;«Ë VOBð w??²? �« ÷«d?? �ú?? � t??łö??Ž w??�  U�uKF� w?? ¼Ë ¨r??ÞU??L? D? �« ‰u??B?×?� œU%ô« ·d??Þ s??� UN²×� Âb??Ž X³Ł WOIO�M²�« X?? �U?? � Y?? ?O? ? Š ¨w?? ?ЗË_« ‰uŠ  U??Ý«—œ  d??ł√ UN½≈ WO½U³Ýù«  U½UO³�« v�≈ «œUM²Ý« ¨WOÐdG*« rÞULD�« …—«“ËË WOÐË—Ë_« WO{uHLK� WOLÝd�« pKð ‰ULF²Ý« dE% w??²?�« ¨W??Ž«—e??�« ¨rÞULD�« Ãu²M* …b??L? Ý_«Ë  «b??O?³?*« ô p�– Ê√ vKŽ ¨UN�u� V�Š ¨XH�ËË rÞULD�« s� WOÐdG*«  U−²M*« qLA¹ œU???%ô« v???�≈ U??¼d??¹b??B? ð r²¹ w??²? �« ÆwЗË_« s� »d?? G? ?*«  «—œU?? ? ?� ŸU?? H? ?ð—« —«d� r??ž— ¡U??ł U??ЗË√ v??�≈ rÞULD�«


7

‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

2013Ø04Ø25 fOL)« 2048 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

jI½ 6.3 v�≈ qI²M²Ý w�ULłù« wKš«b�« "UM�« w� t²L¼U�� Ê√ W×{u� ¨2013 ÂUŽ w� wÐdG*« œUB²�ô« u/ wKš«b�« VKD�« rŽb¹ Ê√ ¨dNý√ 6 w�«uŠ q³� ¨jOD�²K� WO�U��« WOÐËbM*« XF�uð 5.4?Ð lHðdOÝ Íc�« ¨wKš«b�« VKD�« WO�UM¹œ 2013ò WM�� WO�«dA²Ýô« W¹œUB²�ô« WO½«eO*«ò ‰uŠ U¼d¹dIð w� WOÐËbM*«  eŽË Æ2012 WMÝ w� UNKO−�ð VIðd*« WDI½ 3.5÷uŽ ÂœUI�« ÂUF�« WOÐËbM*« p�–  dA½ UL� ¨2013 s� ‰Ë_« qBH�« w� wKš«b�« VKD�« RÞU³ð Ê√ Ëb³¹ sJ� ¨dÝ_« „öN²Ý« e¹eFðË w�ULłù« —UL¦²Ýô« ‘UF²½« v�≈ ¨ÂdBM*« ÂUF�« WzU*« w� 3.1 ‰bÐ WzU*« w� ÆdÝ_« „öN²Ý« vKŽ w³KÝ ”UJF½« t� ÊuJOÝ ¨W�UI*« ‚ËbMB� VIðd*« Õö�ù«Ë WM��« Ác¼ ‰öš WO�uLF�«  «—UL¦²Ýô« r−Š lł«dðË ¨Ÿu³Ý_« «c¼ W¹«bÐ jOD�²K� WO�U��« ·«uD�« bOFÝ w� ÁRÞU³ð dÝ_« „öN²Ý« q�«Ë ŸUHð—UÐ «dŁQ²� ¨2013 ‰Ë_« qBH�« w� 2¨4 W??³??�??M??Ð „ö??N??²??Ýô« —U???F???Ý√  ö¹u% ÷U??H??�??½« p???�c???�Ë ¨W???zU???*« W³�MР×U??)« w� 5MÞUI�« WЗUG*«  UIH½ X??F??ł«d??ð b??�Ë ÆW??zU??*« w??� 3¨8 ¨öOK� W??F??M??B??*« l??K??�??�« s???� d?????Ý_« lK��« s�  «œ—«u???�« XCH�½« YOŠ ¨WzU*« w??� 5¨4 W³�MÐ WO�öN²Ýô« dNA� W??O??�d??E??�« e??łu??� …d??A??½ V??�??Š WO�U��« WOÐËbM*« U¼—bBð w²�« q¹dÐ√ œ«u*« vKŽ VKD�« dŁQð UL� ÆjOD�²K� w� 3¨4?Ð U¼—UFÝ√ ŸUHð—« s� WOz«cG�« ÂUF�« w� WzU*« w� 0¨9÷uŽ ¨WzU*« Ê√ WOÐËbM*« l�u²ð ¨U�uLŽËÆ oÐU��« 2¨8?Ð —bI¹ «u/ dÝ_« „öN²Ý« oI×¹ dE²M¹ ULO� ƉË_« qBH�« w� WzU*« w� ‰bF� w??� UHOHÞ UM�% b??N??A??¹ Ê√ v�≈ qBO� ¨w½U¦�« qBH�« ‰öš Áu/ dOG²�« V�Š ¨W??zU??*« w� 3¨5w�«uŠ w� l�u²*« s�ײ�« qCHÐ ¨ÍuM��« ÆWOŠöH�« qOš«b*«

‫ﻧﻤﻮ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﺭﻫﻴﻦ‬ ‫ﺑﺘﺤﺴﻴﻦ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﻴﺔ‬

ø2013 ‰öš dÝ_« „öN²Ý« vKŽ …dOš_« WO�uJ(«  «¡«dłù« dŁR²Ý q¼

©Í“«e� .d�®

WO�uLF�«  «—UL¦²Ýö� WBB�� „öN²Ý« 5???Ð U???�Ë ¨2013 ‰ö???š dýU³*« dOž ”UJF½ô« ÊS??� ¨d??Ý_« Ê√ UMLKŽ U� «–≈ ¨`D��« v�≈ uHD¹ W�uJ(« —«d??� s� s¹—dC²*« d¦�√ —UL¦²Ýô« s� r¼—œ —UOK� 15 bOL−²Ð ¨WOÐdG*«  ôËU??I??*« w??¼ w�uLF�« ¡U�u�« sŽ …ełUŽ UN�H½ b−²Ý w²�« n¹eM�« n�Ë qł√ s�Ë ¨UNðU�«e²�UÐ vKŽ …d³−�  ôËU??I??*« Ác??¼ ÊuJ²Ý w�Ë ¨¡«d???ł_«Ë ‰ULF�UÐ WO×C²�«  UŽUÝ s� hOKI²�« ‰«uŠ_« qC�√ WOz«dA�« …—bI�« œbNOÝ U2 ¨qLF�« —u¼bð w??�U??²??�U??ÐË ¨¡«d??????ł_« ·ôü WOÐdG*« dÝ_« s� b¹bF�« „öN²Ý« «œbN� U??N??�“— —b??B??� Èd??²??Ý w??²??�« vKŽ ÊuKK;« b�R¹ UL� Æn�u²�UÐ ÊuJ²Ý hOKI²�« —«d??� ÊQÐ bO�Q²�«  «uM��« ‰öš WOŁ—U�  UÝUJF½« t� «c¼ W�uJ(« „—«b²ð r� U� ¨WK³I*« ÆhIM�« ¨wI¹bB�« Âö??�??�« b³Ž Èd???¹Ë bL×� WF�Uł w� œUB²�ô« –U²Ý√ …bŽ „U??M??¼ Ê√ ¨◊U??Ðd??�U??Ð f??�U??)« U¼c�²ð Ê√ W�uJ×K� sJ1  «¡«dł≈ UNÝ√— vKŽ wðQ¹ ¨WO�U(« W�“_« q( ¨W�UI*« ‚ËbM� Õö�SÐ qO−F²�« …—bI�UÐ ”U??�??*« Âb???Ž …U??Ž«d??� l??� v�≈ W??�U??{≈ ¨5MÞ«uLK� WOz«dA�« œ«dO²Ý« s� b(« qO³� s�  «¡«dł≈ w� qšbð w²�«Ë ¨WOÝUÝ_« dOž œ«u*« Í√ q¦9 ôË wŽUL²łô« Œc³�« —UÞ≈ —UL¦²Ýö� W³�M�UÐ ¡«uÝ ¨…—Ëd??{ u¼Ë ¨wÐdG*« pKN²�LK� Ë√ w�uLF�« c�²ð Ê√ W�uJ(« vKŽ t½√ wMF¹ U� w� jI�ð Ê√ ÊËœ W¹“«d²Š« dOЫbð W¹ULŠ qł√ s� WOzUL(« WÝUO��« o�Ë ¨w??M??Þu??�« œU??B??²??�ô« WO��UMð WLEM*«  UOC²I� tOKŽ hMð U??� bK³� `L�ð w²�« ¨…—U−²K� WO*UF�« W¹œUB²�« W??O??F??{Ë g??O??F??¹ 5??F??� h�¹ ULO� W??łd??Š …d??²??�Ë W³F� q¦� v??�≈ ¡u−K�UÐ ¨ «¡«œ_« Ê«eO� Æ «¡«dłù« Ác¼

Ö∏£dG ¢TÉ©àfG ÈY ôÁ »∏NGódG ≈∏Y ®ÉØ◊G á«FGöûdG IQó≤dG Ú°ù–h ÚæWGƒª∏d á°û«©ŸG iƒà°ùe ≈∏Y πª©dGh á≤ÑW ≥∏N ≈£°Sh rNÝ√ b� ÊU� Ê≈Ë \WO�uLF�« WHOþu�« wŽUL²łô« rK��« vKŽ ÿUH(« w� U¹œUB²�« ÂË“Q???� w??*U??Ž ‚U??O??Ý w??� vKŽ dŁ√ bI� \UOÝUOÝË UOŽUL²ł«Ë 6¨1 Èu²�� mKÐ Íc�« WO½«eO*« e−Ž V�Š \VFB¹ e−Ž u¼Ë \WzU*« w� Æq¹uD�« Èb*« vKŽ tKL% \d¹dI²�« w� \…—U??ýù« tð«– —bB*« XH¹ r�Ë w� W¹UHJ�« ÂbŽò v�≈ \‚UO��« «c¼ W�UI*« ‚ËbM�  UIH½ ·«bN²Ý« U� w� “UN'« «c¼ œËb??Š UNðœU¹“Ë WOKŽUH�«Ë WOŽUL²łô« W�«bF�UÐ oKF²¹ «cNÐ ¨U???×???L???K???� \åW????¹œU????B????²????�ô« w� dOJH²�« …—Ëd{ v�≈ \’uB)« ÆwK³I²�*« Á—Ëœ

‫ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﺳﺘﻬﻼﻙ ﺍﻷﺳﺮ‬ dýU³� j??Ы— „UM¼ sJ¹ r??� «–≈ w{UI�« w???�u???J???(« —«d????I????�« 5???Ð X½U� r?????¼—œ —U??O??K??� 15 b??O??L??−??²??Ð

w³¹dC�« ÂUEM�« Õö�SÐ j³ðd� uN� w½U¦�« V½U'« „UM¼ Æ„ö??N??²??Ýô«Ë —UL¦²Ýö� «eH×� tKF' t�H½  UŽUDI�UÐ WD³ðd� ‰U−*« «c??¼ w� q??š«b??*« s� œb??Ž w³¹dC�« ÂUEM�« bFÐ UNKLA¹ r??� w²�« W¹œUB²�ô« l¹d�«  ôU−�Ë WO³¹dC�«  «–ö??*« iFÐË WŠöH�U� W¦ŠU³�« ‰«u???�_« ”˃—Ë WЗUC*« UNO�≈ Q−Kð w²�« WIKG*« ‰“UM*UÐ jI� d??�–√ UM¼Ë Æl¹d��« `??Ðd??�« s??Ž ¨WLEM*« dOž  UŽUDI�« s� œbŽË —UIF�« w� —UL¦²Ýô«Ë UNðUL¼U�� vI³ð w²�«  U�b)«Ë …—U−²�« U�uBšË dO³J�« ÍœUB²�ô« UNL−×Ð W½—UI� WHOF{ WO³¹dC�« WLOI�« l??�— w??� dOJH²�« sJ1 UL� Æl¹d��« U??¼u??/Ë nK²�� vKŽ U�uBšË ¨W�UC*« WLOI�« vKŽ WO³¹dC�« vKŽ W�U¼ —UŁ¬ t� ÊuJ²Ý Íc�« d�_« ¨…œ—u²�*« œ«u*« e−FK� WO�– WKłUF� vKŽË ¨WNł s� ¨WO³¹dC�« qOš«b*« ¨—UIF�« ŸUDI� ¨Èdš√ WNł s� ¨Í—U−²�« Ê«eOLK� s�e*« s� u¼ ¨WO�uLF�« ‰UGý_«Ë ¡UM³�« W�UŽ WHBÐË ¨ö¦� YOŠ s� ¡«uÝ ¨»dG*« w� W¹œUB²�ô«  UŽUDI�« jA½√ s� WzU*« w� 45® U¹uMÝ UNII×¹ w²�«  «—UL¦²Ýô« qGA�« V�UM� œbŽ YOŠ s� Ë√ ¨©WOMÞu�«  «—UL¦²Ýô« WOł—U)«  «—UL¦²Ýô« r−Š YOŠ s� Ë√ ¨UNIK�¹ w²�« Á—UŁ¬ YOŠ s� Ë√ ¨dÝ_« —Ušœô ÁeOH%Ë UN³K−¹ w²�« ’uB�ÐË ÆwŽUMB�« ZO�M�« w�UÐ vKŽ …œbF²*« bMŽUN�«e²š« V−¹ ô ŸUDI�« «cN� W³¹dC�« WL¼U�*« ¨ŸUDI�« UNM� bOH²�¹ w²�« WO³¹dC�«  «¡UHŽù« iFÐ …œbF²� —UŁ¬  «– W�U¼  «—UL¦²Ý« v�≈ ‰uײð w²�«Ë qOš«b*U� ¨Èd??š_« W¹œUB²�ô«  UŽUDI�« w�UÐ vKŽ W�U¼ W³�½ q²% qÐ ¨WFHðd� vI³ð ŸUDIK� WO³¹dC�« Ê√ bI²Ž√Ë ÆW�ËbK� WO³¹dC�« qOš«b*« ŸuL−� s??� W½—UI� UFHðd� vI³¹ ŸUDI�« «c¼ qš«œ w³¹dC�« jGC�« v�≈ W�U{ùUÐ ¨WO�Ozd�« q�«uF�« bŠ√ u¼Ë ¨Èdš√ ‰ËbÐ ¨—UIF�« —UFÝ√ ŸUHð—« w� XL¼UÝ w²�« ¨Èdš√ q�«uŽ —UIF�« ŸUD� t�dF¹ Íc�« —U�×½ô« v�≈ Èœ√ Íc�« d�_« w³¹dC�« ÂUEMK� WK�Uý WFł«d� VKD²¹ U� u¼Ë ÆÂuO�« ¨…b¹bł WO�UM¹œ tzUDŽù ŸUDI�« «c¼ qš«œ tÐ ‰uLF*« tOKŽ ÊU¼d�« VKD²ð w²�« WO�U(« WO�dE�« w� U�uBš ¨w�dE�« œu�d�« s� «¡eł Ê√ dO�c²�« V−¹ UL� Æ«dO¦� —UIF�« ŸUD� qš«œ l{u�« Ád�H¹ œUB²�ô« ·dF¹ Íc�« s� tł«dšù WO�–Ë WKłUŽ ôuKŠ VKD²¹ Íc�« ¡UM³�«Ë W�“_UÐ j³ðd� dOž ŸUD� uN� ¨tO�≈ qšœ√ Íc�« ‚“Q*« U¼œU�ð« - w²�« WOKš«b�« dOЫb²�« nK²�0 qÐ ¨WO*UF�« W¹—UIF�«Ë WO³¹dC�«  «eOHײ�UÐ UÝUÝ√ WD³ðd*«Ë ÆW¹dOLF²�«Ë wIO³D²�« œUB²�ô«Ë ¡UBŠû� wMÞu�« bNF*UÐ œUB²�ô« –U²Ý√ * WO−Oð«d²Ýô« W¹œUB²�ô« ÀU×Ðú� qI²�*« e�d*« fOz—Ë

WKÐ 5D�« b¹eOÝ W�UI*« ‚ËbM� ·cŠ ∫wHD� ¡VF�« s� wI¹bB�« —c??ŠË ÆW�UI*« Ê√ sJ1 Íc??�« ¨å«b??ł lHðd*«ò w�U*«  UI³DK� dýU³*« ·«bN²Ýô« sŽ Vðd²¹ Æ…“uF*« Í“u� ‰ËU??I?*« »d??Ž√ ¨t³½Uł s??� WO³K��«  UÝ—ULLK� tHÝ√ sŽ w³FA�« —UJ²Šô«Ë w³¹dC�« »dN²�UÐ WD³ðd*« w�  U??�d??A? �« i??F?Ð t??Ý—U??9 Íc?? �« WO��UM²�UÐ dC¹ Íc�«Ë ¨WOÐdG*« ‚u��« WFł«d� …—Ëd??{ vKŽ «b�R� ¨WOMÞu�« Æw�U(« w³¹dC�« ÂUEMK� UNO� dJH� Ê√ wIDM*« s� q¼ò ∫w³FA�« ‰¡U�ðË vKŽ W{ËdH*« WO�dL'« ‚uI(« mK³ð WJKN²�*«Ë WOÝUÝ_« …œU??*« ¨ÍU??A?�« ¨WЗUG*« ·d??Þ s� l??Ý«Ë ‚UD½ vKŽ “ËU−²ð ô Íc�« X�u�« w� ¨WzU*UÐ 46  «—UO��« vKŽ W??{Ëd??H?*« W³¹dC�«

ÆåWzU*UÐ 35 …dšUH�« WłU(« wKFMÐ vHDB� ÍœU??B? ²? �ô« b?? �√ ¨t??²?N?ł s??� ¨Õö�ù« WŽU$ ÊUL{ bB� WO�uLF�«  UIHM�« WMKIF� W×K*« Õö�≈ sŽ Vðd²ð Ê√ sJ1 w²�« WO³K��«  UHŽUC*« «“d³� W�“_« ‚UOÝ w� W�UšË ¨…dOIH�«Ë WDÝu²*« 5²I³D�« ·bN²�¹ ÆWO�Ëb�« W¹œUB²�ô« Ê√ «b??�R??� \åW??zU??*« w??� 3.7 W³�MÐ qJA¹ Íc�« \r�C²�« vKŽ …dDO��« …—bI�« W¹ULŠ w� UOÝUÝ√ U�UNÝ≈ —UFÝ_« r??Žœò qCHÐ - \WOz«dA�« ÆåW�—U� W¹bI½ WÝUOÝË Ê√ d¹dI²�« q−Ý \q??ÐU??I??*« w??� UNðbL²Ž« w??²??�« W??¹“«u??*« d??O??Ыb??²??�« œ«u*« —U??F??Ý√ —«d??I??²??Ýô W??�u??J??(« ŸUHð—ô« s??� r??žd??�U??Ð \W??O??ÝU??Ý_« jHMK� W??O??�Ëb??�« —U??F??Ýú??� q??zU??N??�« WK�UA�« …œU¹e�« «c�Ë \WO�Ë_« œ«u*«Ë …œUŽ≈Ë \ÂU??F??�« ŸUDI�« w� —ułú� Vð«Ëd�«Ë —ułú� v½œ_« b(« rOOIð  UMOOFð s??Ž Êö???Žù«Ë \W¹bŽUI²�« w�  «œU??N??A??�« WKLŠ s??� 5KÞUFK�

WM�Ð W½—UI� 2012 ‰öš WzU*« w� 8?Ð lHð—« W�UD�« W�ËUI*« WO�UM¹œ fJF¹ Íc�« „öN²Ýô« u¼Ë ¨2011 ¨XMLÝù«  UFO³� dýR� U??�√ Æd??Ý_« „öN²Ý« «c??�Ë YOŠ s� ÍœUB²�« ŸUD� d³�√ WO�UM¹œ fJF¹ Íc??�« WM�Ð W½—UI� «—«dI²Ý« q−�� ¨qOGA²�«Ë  «—UL¦²Ýô« vKŽ dýR¹ U� u¼Ë ¨UOzUM¦²Ý« Á«u²�� ÊU� Íc�« 2011  UOM³�« ‰U−� w� WO�uLF�«  «—UL¦²Ýö� dO³J�« r−(« ‰U−� w� ’uB)« vKŽ dÝ_«  «—UL¦²Ý«Ë ¨WO²×²�« —Ušœô« dO³� qJAÐ „d×¹ Íc??�« ‰U−*« u??¼Ë ¨sJ��« WO�dE�« Èu²�� vKŽ U�√ÆbOF³�« Èb*« qŽ dÝú� —UI�« 2013 WM�� v�Ë_« dNý√ WŁö¦�«  «dýRL� ¨W¹œUB²�ô« ¨WzU*« w� 4.8 e¼U½ ÍœUB²�ô« uLM�« ‰bF� Ê√ dNEð UNO� U0 ¨W¹œUB²�ô«  UŽUDI�« nK²��  «dýR� Ê√Ë uLM� W³�M�UÐ ¡wA�« fH½Ë ¨WOÐU−¹≈ vI³ð ¨WŽUMB�« W¹œUB²�ô« l{u�« Ê√ vKŽ ‰b¹ U2 ¨W�UD�« „öN²Ý« w¼ WO�uLF�« WO�U*« Ê√ wMF¹ ô «c¼ Ê√ ô≈ ¨ULOKÝ ‰«“ô Æl{u�« fH½ w� Õö�ù« ‰uŠ WOMÞu�« …dþUM*« œUIF½« s� ÂU¹√ bFÐ vKŽ ≠ w³¹dC�« »dN²�« WЗU×� Ê≈ ‰uI�« sJ1 q¼ ¨w³¹dC�« øW�Ëb�« WM¹eš ¡«dŁù …bO'« ‰uK(« 5Ð s� bF¹ dL²�ð wJ� wÝUÝ√ d�√ WO³¹dC�« qOš«b*« 5�% æ UN²ÝUOÝ cOHMðË UNð«—UL¦²Ý« s� l�d�« w� W�Ëb�«  UO−Oð«d²Ýô« nK²�� U??�u??B??šË ¨W??¹œU??B??²??�ô« ÆqOGA²�«Ë WOLM²�« vKŽ …dO³J�« —U??Łü«  «– WOŽUDI�«  UŠö�ù« s� b¹bł qOł v�≈ »dG*« ÃU²×¹ ÂuO�« qOš«b*« 5??�??×??²??Ð ¨W??N??ł s???� ¨`??L??�??ð W??O??³??¹d??C??�« vKŽË W�ËUI*« WO��UMð vKŽ dOŁQ²�« ÊËœ WO³¹dC�« ¨WOł—U)« ‰«u??�_« ”˃d� wÐdG*« œUB²�ô« WOЖUł ‰œUŽË dI²�� w³¹d{ ÂUE½ v�≈ ÍœRð ¨Èdš√ WNł s�Ë …bOFÐ …dEM�«Ë WI¦�« 5KŽUH�« nK²�* wDF¹ q�UýË Æ„öN²Ýô«Ë —UL¦²Ýô« eH%Ë Èb*« V½U'« ∫w³¹dC�« Õö�ù« w� ÊUOÝUÝ√ Ê«—U�� „UM¼ s� XL¼UÝ w??²??�« WO³¹dC�« …—«œùU????Ð j³ðd� ‰Ë_« ‰öš UNðdýUÐ w²�« Y¹bײ�«  «¡«d??ł≈ nK²�� ‰öš w²�« WO�UFH�« v�≈ ‰u�u�« w� …dOš_«  «uMÝ dAF�« ZzU²MÐ W½—UI� WOzUM¦²Ý« X½U� w²�«Ë ¨ÂuO�« UN²K�Ë ô WO³¹dC�« WO�UFH�« Ác¼ Ê√ ô≈ Æ UOMOF�²�«  «uMÝ Èu²�� vKŽ ÕU²*« w³¹dC�« ÊËe�*« Èu²�� fJFð WO³¹dC�« …—«œù« W¹œËb×� W−O²½ wMÞu�« œUB²�ô« d�u²ð w²�« W¹dA³�« œ—«u??*« YOŠ s� ¡«u??Ý ¨UN�H½ WO�UJ�« rOEM²�«Ë qšb²�« qzUÝË nK²�� Ë√ UNOKŽ U� u¼Ë ¨UNIðUŽ vKŽ …UIK*« WO�ËR�*« r−×Ð W½—UI� …—«œù« Ác¼ s¼— W�U¼ WO�U�  «œUL²Ž« l{Ë VKD²¹ U�√ ÆUNOKŽ  UŠö�ù« s� b¹bł qOł ‰Ušœ≈Ë UN¦¹bײ�

ÂUF�« V??ðU??J?�« ¨w??H?D?� w??K?Ž —c??Š s� ¨q??G? A? K? � W??O? Þ«d??I? 1b??�« W??L?E?M?L?K?� ‚ËbMB� qL²×� ·c?? Š  U??ÝU??J? F? ½« …—bI�« “R?? ? ¹ b?? � Íc?? ? ?�«Ë ¨W?? �U?? I? ?*« 5²OŽUL²łô« 5??²?I?³?D?K?� W??O? z«d??A? �« e−F�« o??L? F? ¹Ë …d??O? I? H? �«Ë W??D? Ýu??²? *« 5F²¹ò t½√ ·U{√ËÆ œö³�UÐ wŽUL²łô« WO�—UAð WЗUI� vM³²ð Ê√ W�uJ(« vKŽ WOz«dA�« …—bI�« ‰UDð Ê√ ÊËœ WO�uLýË ‰öš Êu¹œUB²�« ¡«d³š b�√Ë åÆsÞ«uLK� WOÞ«dI1b�« WLEM*« «dšR� UN²LE½ …Ëb½ W�UI*« ‚ËbM�ò Ÿu{u� ‰uŠ qGAK�  U¹b%Ë  U³�²J*« vKŽ ÿUH(« 5Ð W�UI*« ‚ËbM� Õö�≈ Ê√ ò Õö�ù« wHD� wKŽ ¨¡«dIH�« ô ¡UOMž_« ·bN²�¹ Ê√ 5F²¹ W�—U� WO³¹d{ W??ÝU??O?Ýò ‰ö??š s??� Õö�≈ ¡«d??ł≈ v??�≈ 5??Ž«œ ¨ò W??�“U??ŠË ÆWO�Ëb�« »—U−²�« sŽ ‰öI²Ý« w� »dG*UÐ ’Uš ¨t²Kš«b� w� ¨wI¹bB�« Âö��« b³Ž wF�U'« –U²Ý_« UŽœË w³¹d{ Õö�≈ œUL²Ž« ‰öš s� WOMG�«  UI³D�« ·«bN²Ý« v�≈  «—UO��«Ë Wš–U³�« lK��« vKŽ å«bł WFHðd�ò WO³¹dCð  ôbF0 „uKÝ Í√ lO−Að ÂbŽ bB� ¨œu�uK� lHðd*« „öN²Ýô«  «– ‚ËbMB� WO�U*« œ—«u??*« vKŽ U³KÝ dŁR¹Ë UÞdH� Á—U³²Ž« sJ1

‫ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻳﺪﻕ‬ ‫ﻧﺎﻗﻮﺱ ﺍﻟﺨﻄﺮ‬ fK−*« —Uý√ oÐUÝ d¹dIð w� Ê√ v???�≈ w??ŽU??L??²??łô«Ë ÍœU??B??²??�ô« oOI% s� sJ9 wÐdG*« œUB²�ô« ‰öš W???zU???*« w???� 5 W??³??�??M??Ð u???/ VKD�« s� dO³� rŽbÐ ¨2011 WMÝ oOI% Ê√ d¹dI²�« `{Ë√Ë ÆwKš«b�« v�≈ œu??F??¹ uLM�« w??� W³�M�« Ác??¼ „öN²Ý« ULOÝô \wKš«b�« VKD�« 6.5 Á—b??� U�bIð ·d??Žò Íc??�« d??Ý_« w�ULłù« uLM�« w� r¼UÝË WzU*« w�

3

‫ﺃﺳﺌــــــــــﻠﺔ ﻟـ‬ *‫ﺇﺩﺭﻳﺲ ﺍﻟﻔﻴﻨﺔ‬

œUB²�ô« w� WI¦�« W�“√ lł«dð v�≈ ÍœRð dÝ_« „öN²Ý«

l�u²¹Ë ÆWOLÝu*« —UŁü« ÊËœË wKBH�« ´0¨4® q�√ …dOðuÐ UNŽUHð—« q�«uð Ê√ ¨2013 w½U¦�« qBH�« ‰öš ©WzU*« w� œ«u???*« —U??F??Ý√ …d??O??ðË Ÿ—U??�??ð q??ÐU??I??� ‰bF� qBO� ¨©WzU*« w� ©´1¨7 WOz«cG�« ÆWzU*« w� 1 v�≈ wKBH�« r�C²�« ‰bF� l??ÐU??𠨂U??O??�??�« f??H??½ w???�Ë qBH�« ‰öš ÁbŽUBð s�UJ�« r�C²�« 0¨9 U¼—b� …œU??¹“ UII×� ¨2013 ‰Ë_« bFÐ ¨wKBH�« dOG²�« V�Š ¨WzU*« w� Íc�« qBH�« w� ¨WzU*« w� 0¨6 …œU??¹“ ”UÝ_UÐ —u??D??²??�« «c??¼ Èe??F??¹Ë ÆtK³� dOž WOz«cG�« œ«u*« —UFÝ√ ŸUHð—« v�≈ œ«u*« —U??F??Ý√ ¨q???�√ W??H??B??ÐË ¨W??¹d??D??�« Æ U�b)«Ë WFMB*«

»g øjQö†àŸG ÌcCG á«Hô¨ŸG ä’hÉ≤ŸG É¡°ùØf óéà°S »àdG AÉaƒdG øY IõLÉY ¿ƒµà°Sh ,É¡JÉeGõàdÉH ≈∏Y IÈ› ɇ ∫ɪ©dÉH á«ë°†àdG º¡JQób Oó¡«°S á«FGöûdG ¨pKN²�*« W¹ULŠ Êu½UI� wÐU−¹ù« vM�²¹ v²Š W��UM*« fK−� qOFHðË ·œUN�« ¨t??Ð ◊uM*« —Ëb�UÐ ÂUOI�« t� b(«Ë WH¹dA�« WO��UM²�« e¹eFð v�≈ ÆUN� WO�UM*«  UÝ—UL*« q� s�

‫ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻙ‬ UN¼U&« „öN²Ýô« —UFÝ√ XK�«Ë ¨2013 ‰Ë_« qBH�« ‰öš ¨ÍbŽUB²�« w� tOKŽ X??½U??� U??2 q??�√ …d??O??ðu??Ð sJ� W³�MÐ XFHð—« YOŠ ¨oÐU��« qBH�« wKBH�« dOG²�« V�Š ¨W??zU??*« w� 0¨4 U¼—b� …œU¹“ bFÐ ¨WOLÝu*« —UŁü« ÊËœË RÞU³²�« «c???¼ Èe??F??¹Ë ÆW??zU??*« w??� 0¨6 WO�U��« WOÐËbM*« V�Š ¨”U??Ý_U??Ð œ«u*« —U??F??Ý√ l??ł«d??ð v??�≈ ¨jOD�²K� ´1¨1÷uŽ WzU*« w� 0¨4´ ©WOz«cG�« œ«u*« —UFÝ√ ÷UH�½« qCHÐ ®WzU*« w� ÆdC)« W??�U??šË ¨W??¹d??D??�« W??O??z«c??G??�« bI� ¨W??O??z«c??G??�« dOž œ«u???*« —U??F??Ý√ U??�√ dOG²�« V�Š ¨WzU*« w� 0¨5?Ð XFHð—«

W�“_« —UŁ¬ sŽ Y¹b(« …d¦� Ê√ v�≈ tO³M²�« s� bÐ ô UM¼ W�“_«Ë ÍœU??B??²??�ô« ÖuLM�« W??�¡ö??� Âb??ŽË WO*UF�« W¹œUB²�ô« WÝUO��« n¹dBð WI¹dÞ d¹d³²� W¹œUB²�ô« W�u³I� dOž  «—Uý≈ UNK� ¨WO�uLF�« WO�U*«Ë WO�uLF�« VKD²ð …dO³� u/  UO½UJ�≈ eM²J¹ wÐdG*« œUB²�ô« Ê_ Ÿ«bÐù«Ë dOÐb²�« w� W¹bOKI²�« dÞU�*« sŽ ÃËd)« jI� lÝ«u�« œUB²�ô« ‰U−� w� œUN²łô«Ë WO�U*« W�“_« eŽ w� …dO¦� ‰Ëœ „UMN� ÆœËb;« dOžË ÆW¹u� u/  ôbF� oI% WO*UF�« vKŽ  UOŽ«bð …dOš_« WO�uJ(«  «¡«dłû� ÊuJOÝ q¼ ≠ ødÝ_« „öN²Ý« œUB²�ô« w�UÐ vKŽ  UÝUJF½ô« s� ÊUŽu½ „UM¼ æ s� ¡eł ·c×Ð öF� WD³ðd� …dýU³� —U??Ł¬ ∫ wMÞu�« WD³ðd� …dýU³� dOž —U??Ł¬Ë ¨WO�uLF�«  «—UL¦²Ýô« w²�« ¨w??�U??(« ÍœUB²�ô« l{uK� W¾ÞU)« …¡«dI�UÐ ·cŠ WOKLF� …dýU³*« —UŁx� W³�M�UÐ Æ—«dI�« X³ŠU� …œËb×� bł ÊuJ²Ý WO�uLF�«  «—UL¦²Ýô« s� ¡eł W½—UI�  «—UL¦²Ýô« Ác??¼ tK¦9 Íc??�« Ê“u??�« —U³²ŽUÐ sJ1 t½√ UL�ÆœUB²�ô« q??š«œ  «—UL¦²Ýô« ŸuL−0 WO�uLF�« W¹œUB²�ô« WÝUO��« Èu²�� vKŽ œUN²łô« qz«bÐ Õd??Þ o¹dÞ sŽ …œËb???;« —U??Łü« Ác??¼ hOKI²� vKŽ ÿUH(UÐ `L�𠨩Áö???Ž√ »«u???'« w??� ¡U??ł UL�® ‰öš W−�d³� X½U� w²�«  «—UL¦²Ýô« …dOðËË r−Š VŠU� U� U¼œd� WO½U¦�« —UŁü« ÆW¹—U'« WO�U*« WM��« ¨W¹œUB²�ô« W??�“_« `KDB* b¹œdð s� WOKLF�« Ác??¼ w� WIŁ W�“√ v�≈ UO−¹—bð ‰uײ¹ √bÐ Íc�« d�_« u¼Ë UNð«—UL¦²Ý«Ë dÝ_« „öN²Ý« lł«dð ‰öš s� œUB²�ô«  √bÐ w²�«  ôËUILK� W³�M�UÐ ¡wA�« fH½Ë ¨W³Iðd*« V�UM� sŽË UNð«—UL¦²Ý« sŽ UO−¹—bð p�c� lł«d²ð UN� ÊuJOÝ —UŁü« Ác¼ ÆUNIKš VIðdð X½U� w²�« qGA�«  «—UL¦²Ýô« r−Š vKŽ WM��« W¹UN½ l� Íu� ‰uFH� ÊöŽUH�« ULNO� r¼U�¹ w²�« ¨qGA�« V�UM� vKŽË dÝ_« U??L??¼Ë ¨w??M??Þu??�« œU??B??²??�ô« q???š«œ ÊU??O??ÝU??Ý_« vKŽË WO³¹dC�« qOš«b*« vKŽ dŁR²Ý UL� Æ ôËUI*«Ë ÕdD¹ Íc�« ‰«R��«Ë ÆWO½«eO*« e−Ž s� b¹e� f¹dJð ô d??�_« Ê√ Â√ W??�“√ s� d1 œUB²�ô« öF� q¼ ∫UO�UŠ r�Ë w³�M�« œu�d�UÐ r�²¹ UO�dþ UF{Ë ÊuJ¹ Ê√ ËbF¹ œËbŠ v�S� ø…dI²�� W¹œUB²�« W�“√ v�≈ bFÐ ‰uײ¹ r²¹ r�® WOLÝd�« W¹œUB²�« Ëd�U*«  «dýR*« q� 2012 U�uBš ¨…bOł UN²OF{Ë X½U� ©UOLÝ— U¼dA½ bFÐ œUB²�ô« W½U²� WIOIŠ h�KðË fJFð w²�«  «dýR*« Ê«dB²�¹ 5�«œ s¹dýR0 ôU¦� wDŽ√ UM¼Ë ÆwIOI(« W�UD�« „öN²Ý« r−Š UL¼Ë ¨œUB²�ô« W×� bOł qJAÐ „öN²ÝU� Æ2012 WMÝ r??Ýd??Ð X??M??L??Ýù« „ö??N??²??Ý«Ë

5¦ŠU³�« s????� b???¹b???F???�« Èd?????¹ wKš«b�« VKD�« d�uð Ê√ 5¹œUB²�ô« t²L¼U�� ŸU???H???ð—«Ë t??Ð ÷u??N??M??�«Ë 5ÞdAÐ 5??¼— WOLM²�«Ë uLM�« w??� …—b????I????�« 5???�???% U???L???¼ ¨5?????ÝU?????Ý√ …—bI�« l???�—Ë ¨W??N??ł s??� ¨W??O??z«d??A??�« WNł s� ¨wKš«b�« ÷dFK� WO��UM²�« ÷dF�« tK×� q×¹ ô v²Š ¨Èd???š√ ¨VKD�« «c???¼ W??O??³??K??ð w???� w???ł—U???)«  «b¼UF� …bŽ l�Ë »dG*« Ê√ ULOÝô tłË w??� WOKš«b�« ‚u??�??�« d¹dײ� –U²Ý_« Èd¹ YOŠ ¨WO*UF�« …—U−²�« ¨5N� wÐdF�« ¨œUB²�ô« w� YŠU³�« d1 w??K??š«b??�« V??K??D??�« ‘U??F??²??½« Ê√ WOz«dA�« …—b??I??�« vKŽ ÿU??H??(« d³Ž Èu²�� 5????�????%Ë ¨5???M???Þ«u???L???K???� oKš vKŽ qLF�« Ê√ «b�R� ¨WAOF*« l�dK� U¹—Ëd{ «d�√ bF¹ vDÝË WI³Þ ¨…Ëd¦�« ÃU??²??½≈Ë WOLM²�« …d??O??ðË s??� l¹“uð w??� …b??O??'« W�UJ(« Ê√ UL� qšb�« Èu²�� s� l�dK� …Ëd¦�« Ác¼  U¾H�« W??�U??š ¨WЗUGLK� j??Ýu??²??*« V½U'« —U³²Žô« w??� «c??š√ ¨…“u??F??*« ÊËe�� dO�uð …—Ëd????{Ë ¨w??zU??³??'« ¨„öN²Ýô«  UłUŠ 5�Q²� wÞUO²Š« ÂUE½Ë —U??F??Ý_« W�uEM� W??F??ł«d??�Ë —«dI²Ýô ÊU???L???{ u????¼ ¨W???�U???I???*« Æ5N� nOC¹ ¨œUB²�ô« VKD�« —u?????D?????ðË u?????/ b????F????¹Ë p�– w� U� ¨WOÐU−¹≈ …d¼Uþ wKš«b�« WF�«— u¼ wKš«b�« VKD�« Ê√ –≈ ¨pý «–≈Ë ¨W¹œUB²�ô« WOLM²K� WOÝUÝ√ ULOÝô ¨W¹œUB²�ô«  U¹dEM�« X½U� v�≈ ¨ d³²Ž« ¨UNM� WOJOÝö�uOM�« Ê√ ¨s¹dAF�« ÊdI�« nB²M� œËb??Š Ãu²M*«ò Ê√ Í√ ¨”UÝ_« u¼ ÃU²½ù« u¼ VKD�« ÊS� ¨åt³KÞ oK�¹ Íc�« u¼ ö� ¨UHO�Ë UL� ÷dF�« œb×¹ Íc??�« oI% «–≈ ô≈ Á—UL¦²ÝUÐ Z²M*« d�UG¹ ÊuJ¹ U� —bIÐË ¨WO�U� ‚uÝ œułË s� ÊËdL¦²�*« Êu??J??¹ «d??�u??²??� V??K??D??�« oOIײ� rN�«u�QÐ …d�UGLK� 5K¼R� ¨ÃU????²????½ù«Ë —U???L???¦???²???Ýô« s???� b???¹e???*« WOLM²�« …d??O??ðË s??� l??�d??�« w�U²�UÐË ÆqGAK� ’d???� o??K??šË W??¹œU??B??²??�ô« —UFÝ_« ŸUHð—« w� rJײ�« Ê√ UL� r�C²�« j³{Ë WAOF*« Èu²��Ë WOz«dA�« …—bI�« 5�% w� r¼U�¹ nOH�ðË ¨dIH�« WЗU×�Ë ¨5MÞ«uLK� U¾³Ž qJAð w²�« ¨n??¹—U??B??*« iFÐ ÆWOÐdG*« dÝ_« WO½«eO� vKŽ W��UM*« bŽ«u� f¹dJð Ê√ UL� tOłuðË ¨pKN²�*« W¹ULŠ q??ł√ s� ŸuM²�« u??×??½ o??¹u??�??²??�«Ë ÃU???²???½ù« wL×¹ ¨—UFÝ_« ÷UH�½«Ë …œu'«Ë «c¼ w�Ë Æ5MÞ«uLK� WOz«dA�« …—bI�« qOFH²�« vKŽ ’d??(« V−¹ —U???Þù«

WzU*« w� 25 ·cŠ  UOŽ«bð sŽ «dšR� Y¹b(« d¦� ≠ X½U� q¼ ¨2013 ‰öš WO�uLF�«  «—UL¦²Ýô« r−Š s� ør¼—œ —UOK� 15 sŽ ¡UMG²Ýô« ‰bÐ Èdš√ ôuKŠ W�uJ×K� qŽUH�« q¦9 bFð r� W�Ëb�« ÊQÐ dO�c²�« s� bÐ ô ¨ôË√ æ cM� wÐdG*« œUB²�ô« q??š«œ —UL¦²Ýô« w� wÝUÝ_«  «—UL¦²Ý« ×Uš w�uLF�« —UL¦²Ýô« r−×� ¨ «uMÝ ÈbF²¹ ô WOK;«  U??ŽU??L??'«Ë WO�uLF�«  U�ÝR*« oI% w??²??�«  «—U??L??¦??²??Ýô« ŸuL−� s??� W??zU??*« w??� 24 15 Ê√ Í√ ¨U¹uMÝ r??¼—œ —UOK� 250 jÝu²� U¹uMÝ WzU*« w� 6 s� q�√ q¦9 UN�cŠ —dIð w²�« r¼—œ —UOK� WO�U*« WM��« ‰öš U¼“U$≈ VIðd*«  «—UL¦²Ýô« s� UNM� ¨…œbF²� wN� WK¹b³�« ‰uK×K� W³�M�UÐË ÆW¹—U'« ÆWO�uLF�« WO�U*« vKŽ dýU³� dOž Ë√ dýU³� ‰uFH� t� U� ¨WOKLF�« ÁcN� bO'« XO�u²�« b¹bײРj³ðd� ‰Ë_« q(U� qBH�« v�≈ —«dI�« «c¼ –U�ð« dOšQð sJL*« s� ÊU� YOŠ —uDð r�UF� œbײð Ê√ v??�≈ WO�U*« WM��« s� l??Ыd??�« ÍœUB²�ô« uLM�« Ê√ —U³²ŽUÐ W¹œUB²�ô«  «d??ýR??*« Ê√ UL� ÆWzU*« w� 5.5 “ËU−²¹ WM��« Ác¼ ‰öš l�u²*« WOÐËbM*« tðœbŠ lHðd� u/ ‰bF� q−Ý ‰Ë_« qBH�« WzU*« w� 2.7 qÐUI� WzU*« w� 4.8 w� jOD�²K� WO�U��«  «dýR*« Ác¼ q� ÆWIÐU��« WM��« s� …d²H�« fH½ ‰öš —UL¦²Ýô« …dOðË w� —«dL²Ýô« v??�≈ uŽbð WOÐU−¹ù« UN½e²�¹ w²�« …dO³J�« uLM�«  UO½UJ�≈ rŽb� WFHðd*« r�Ë UOMIð ÊU� c�²*« —«dI�« Ê√ Í√ ¨wÐdG*« œUB²�ô« q¦L²²� Èdš_« ‰uK(« U�√ ÆÍœUB²�« bFÐ Í√ t� sJ¹ eOH% o¹dÞ sŽ WO�uLF�« WO�U*« œ—«u*« s� l�d�« w� ‰öš WMJ2 WOKLŽ w¼Ë ¨wł—U)«Ë wKš«b�« —UL¦²Ýô« W�«dA�« v�≈ ¡u−K�« Ê√ UL� ÆWO�U*« WM��« s� vI³ð U�  «—UL¦²Ýô« s� ¡eł q¹uL²� ’U)«Ë ÂUF�« ŸUDI�« 5Ð UNKLF²�ð ô WO�¬ u¼ W�UF�« WO½«eO*« ×Uš WO�uLF�« vKŽ UOI�√ qG²A¹ Í—«“Ë ŸUD� »UOG� «dO¦� W??�Ëb??�«  U�ÝR*«  «—UL¦²Ý« s� l�d�« WO½UJ�≈Ë ¨nK*« «c¼ w²�« ¨ «—UL¦²Ýô« …dOðË fH½ vKŽ ¡UIÐû� WO�uLF�« UL� Æ2013 WM�� w�U*« Êu½UI�« ‰öš s� W³Iðd� X½U� WD³ðd� W�bÐ U¼«Ëbł WÝ«—œ sJ1 Èdš√ ôuKŠ „UM¼ Ê√ s� d¦�√® WO�uLF�« WEH×LK� wzeł `²� v�≈ ¡u−K�UÐ ¨W�—u³�UÐ —UGB�« s¹dšb*« tłË w� © r¼—œ —UOK� 400 WO�uLF�«  U�dA�« ¡«œ√ s� l�d�UÐ `L�OÝ U� u¼Ë bM� UN²O�UF�  bI� w²�« ¡UCO³�« W�—uÐ jOAMðË ‰«u�√ ”˃— VK−Ð WOKLF�« Ác¼ `L�²Ý UL� Æ «uMÝ U�√ ÆwÐdG*« œUB²�ô« q¹u9 UNłU²×¹ WLN� WOł—Uš Í—UIF�« ÊËe�*« s� ¡eł lO³Ð j³ðd� uN� w½U¦�« q(« u¼Ë ¨r¼—œ —UOK� 500 d¦�QÐ t²LO� —bIð Íc�« w�uLF�« ’U)« —UL¦²Ýô« eOH% w??� r¼U�OÝ Íc??�« d??�_« ÆWO�uLŽ  «—UIŽ v�≈ ÃU²% w²�«  UŽUDI�« nK²�0


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2013/04/25 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬2048 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

X½U� WOŽdA�U� ¨WO½U�½ù«  U�UI¦�« —uD²Ð WOÝUO��« WOŽdA�« vMF� j³ð—«ò WKŠd� w�Ë ¨wM¹b�«  u¼ö�« vKŽ WLzUI�«  U�UI¦�« WKŠd� w� ”bI*UÐ j³ðdð Æåw½U�½ù« v�≈ ”bI*« s� XKI²½« WŁ«b(« ‫*ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺑﻜﻠﻴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ‬ ºº wÝuM��« `�U� ºº

»dG*UÐ …dðU�b?�« W�d×�

(4/2) ÆÕËdD� qJA� «c??¼ ø”—b??½ Ê√ b¹d½ ¨r??�U??F??�« v??K??Ž »d??G??*« ÕU??²??H??½« „U??M??¼ W¹eOK$ùUÐ ”—b??ð  UF�Uł wðQ²Ý ÆWOÝËd�UÐ U0—Ë WO½U³ÝùUÐ ”—bðË WGK�« V�UD�« r¼bMŽ rKF²¹ ¡ôR???¼Ë nOC½ 5Š w� ¨jI� dNý√ W²Ý ‰öš v�≈ WF�U'« w� WŽUÝ 800 V�UDK� ¨Èd??š_«  U¹u²�*UÐ ÁUIKð U� V½Uł «c¼ Ê√ bI²Ž√ ÆWGK�« sI²¹ ô p�– l�Ë sŽ VO−O� »dG*UÐ tײ� V−¹ ‘UI½ åø”—b½ WG� W¹QÐ ‰«R��« «c¼ w� U½—“u²�� t�U� U� r??ž— t�¹—UðË t²¹u¼Ë t�uI� dJMð t½S� ¨œd�« w� —«d??I??�« c??�??ð« ULMOŠ t??ð—U??C??ŠË jzU(« ÷dŽ UЗU{ —U¦*« Ÿu{u*« 5 Âu??¹ t�uIÐ ¨—u??�c??*« ‘U??I??M??�« `²� WOK� rOEMð W³ÝUM0 2013 q??¹d??Ð√ Y׳�« ‰uŠ wÝ«—œ ÂuO� ”UHÐ VD�« WOÐdF�« WGK�« Ê≈ò ∫wK¹ U??� ¨wLKF�« `{«Ë°årKF�« Z²Mð Ê√ sJ1 ô WG�  «—Ëœ v??�≈ ÃU²×¹ ÊU??� UM³ŠU� Ê√ a??¹—U??ðË WOÐdF�« WGK�« w??� WOM¹uJð —ULž t{ušË Á—«“u²Ý« q³� ÂuKF�« ‰uI¹ ô w� wLKF�« Y׳�« sŽ Y¹b(« WGK�« ¡«dŁ U¼bMH¹ w²�« ¨ U¼d²�« Ác¼ s¹bð Ê«cK�« wLKF�« UNŁ«dðË WOÐdF�« ¡wA�UÐ W??O??½U??�??½ù« …—U??C??(« ULN� ÆdO¦J�«

U� ¨W³KD�« ¡«œ√ vKŽ WOLKF�« œ«u???*« ∫özU� ¨åøp�– w� p¹√— ôË WO�½d� ô WM¹U� U??� U??O??�U??Šò cOLK²�« Ê√ ¨nÝú� ¨b$ –≈ ¨åWOÐdŽ s¹uJ²�« s� WŽUÝ 1800 s� bOH²�¹ WKŠd*« ‰ö???š W??O??�??½d??H??�« W??G??K??�« w??� Íu½U¦�« v??�≈ w??z«b??²??Ðù« s??� …b??²??L??*« t� fO� p�– l�Ë ¨WŽUÝ 800 ”—b¹Ë w� ¨WO�½dH�« WGK�« w� bOł Èu²�� ÊU�½≈ Àbײ¹ Ê√ ÷Ëd??H??*« Ê√ 5Š 600 tOIKð b??F??Ð W??G??K??�« Ác??N??Ð ÍœU???Ž w� ¡U??I??� ‰ö???šË Æs¹uJ²�« s??� W??ŽU??Ý ›2012Ø06Ø7¤ w{U*« fOL)« Âu¹  UOKJ� V??F??A??�« ¡U????݃—Ë ¡«b??L??F??�U??Ð «uFLł√ ¨wMÞu�« bOFB�« vKŽ ‚uI(« …œUNý Ác¼Ë UF¹—– öA� „UM¼ Ê√ vKŽ «c¼ vKŽ dL²�MÝ qN� ¨—«b�« q¼√ s� f¹—bð U??¼—Ëœ fO�  UOKJ�« ø‰U??(« Æåp�cÐ W�Uš  UOK� „UM¼ Ê_ WGK�« W�¡U�*« vKŽ »U??ł√ ULMOŠ «c??�Ë ∫WKzUI�« UN�H½ WO�U×BK� WOłU−²Šô« œ«u*« q� ”—b¹ cOLKð V½– U� sJ� Ëò oײK¹ U�bMŽË WOÐdF�« WGK�UÐ WOLKF�« fO�√ ÆWO�½dH�UÐ UNÝ—b¹ WF�U'UÐ ∫wK¹ U0 UŠdB� ¨åøöKš «c¼ WO�UJý≈ Ác¼Ë ¨·ËdF� qK)«ò d¹“Ë UNO� c�²¹ Ê√ sJ1 ô WOMÞË WG� W¹QÐ Æ—«d??I??�« wMÞu�« rOKF²�«

øY¹b% Â√ d¹uM𠺺

www.almassae.press.ma

w�UF�« b³FMÐ Âö��« b³Ž

ºº

Ê«uMF�« «c¼ Õd²�√ Ê√ v�≈ w½UF�œ ÊUMŁ« Ê«d??�√ Î � Ê√ w� pý ô w²�« WEŠö*« ULN�Ë√ UM� ö Ò ∫rN HÚ ²�*« wEH� ‰ULF²Ý« wMŽ√Ë ¨WOÐdF�«  UÐU²J�« w� UNMOÒ ³²¹ vKŽ Ë√ ¨·œ«d²�« qO³Ý vKŽ åd¹uM²�«òË åY¹bײ�«ò ÊUOMF¹ U½U� u� UL� dšü« vKŽ «Î b??Š«Ë ULNHDŽ ¨q�_« Æt�H½ ¡wA�« u�u� qOAO� bO�Qð u¼ ¨r¼_« tKF�Ë ¨w½U¦�« d�_« ¡Ó U�u�« fO� ¨d¹uM²�UÐ UMDÐd¹ Íc??�« jO)« Ê√ò vKŽ rz«b�« qOFH²�« ÈdŠ_UÐ u¼ U� —«bI0 ¨V¼«c*« ∆œU³* U¼œb×½ Ê√ UMMJ1 WOH�K� ÕË— qOFHð Í√ ¨U� n�u* Æåw�¹—U²�« U½œułu� dL²�� bI½ w¼ YOŠ s� u�u� ‰u??� s� hK�²�ð Ê√ sJ1 WLN� ZzU²½ iF³�« bMŽ ‰uײ¹ U� UÎ ³�Už d¹uM²Ò �« Ê√ U¼ôË√Ô Æ«c¼ ÓÒ rEF� bMŽ u¼Ë Æ «—UFý v�≈ qI½ r� Ê≈ ¨∆œU³� v�≈ ¨¡wý q� q³�Ë ôÎ Ë√ Ò uN� ¨WO�¹—Uð W³IŠ tMŽ 5Łbײ*« ÂöŽ√ ¡Ô ULÝ√ u¼ rŁ Æå—«u½_« dÓ BŽò t�H½ vLÓÒ ÝÓ åÊd�ò Ë—b??¹œË dO³�ô«œË u??ÝË— v�≈ bÓÒ ²L²� dO²�uHÐ ∆b²³ð ¨Ác¼ dEMÒ �« WNłË s� d¹uM²�« ÆÆÆW??�Ëd??F??� WLzUI�«Ë ÆU¼ËcŠ Ëc??(«Ë UNÐ ¡«b??²??�ô« V−¹ rO½U�√ WŽuL−� «c¼ ô≈ ÊuJ¹ s??� Y¹bײ�« Ê√ l³D�UÐ «c??¼ W−O²½Ë oO³Dð ¨Ác¼ dEM�« WNłË s� Y¹bײ�« Ætð«– ¡«b²�ô« ‰öš —«u½_« Êd� tO�≈ ‰¬ Íc�« ‰P*« t½≈ ¨—«u½_« ∆œU³*  Æ5O�U²²*« 5½dI�« Ê√ w¼ u�u� UNM� oKDM¹ w²�« ”U??Ý_« WDIM�« UÎ ÝUÝ√ d¹uM²�« Æ∆œU??³??*« s� WŽuL−� fO� d¹uM²�« qJýRÓ ¹Ô ‰«RÝ u¼Ëò ¨wH�KH�« ‰«R��« s� Ÿu½ —c& Î � bŠ«Ë ʬ w� W�Q�� ¨d{U(UÐ ◊U³ð—ô« W�Q�� s� ö  «c�  «c??�« ¡UMÐ W�Q�� rŁ ¨w�¹—U²�« œułu�« j/ fO� u???¼Ë ¨Âö????Ž√ ¡U??L??Ý√ f??O??� d??¹u??M??²??�« ÆåWKI²�� u¼ U??/≈Ë ¨ U??ÐU??ł≈Ë ôÎ uKŠ fO� ¨∆œU??³??�Ë  «—U??F??ý W�Q�� ÕdDð åWOH�K� ÕË—ò t??½≈ ÆWK¾Ý√Ë  ôU??J??ý≈ Æå «c�« —UJ²Ð«ò W�Q��Ë ¨åd{U(UÐ W�öF�«ò X³IŽ√ WO�¹—Uð W³IŠ WŁ«b(« ËbGð s� ¨q¦*UÐË  «eOL*«Ë hzUB)« s� WŽuL−� ôË ¨—«u??½_« Êd� Ác¼ qOFHð v�Ë_UÐ UN½≈ ¨UNMOFÐ WKŠd� XF³Þ w²�« q�«u²� bI½Ë ¨—«u??½_« XF³Þ w²�« WOH�KH�« ÕËd??�« ¨WOłu�u½ËdJ�«  «b¹bײ�« qÐUIL� Æw�¹—U²�« U½œułu� ¨w−Oð«d²Ýô« n�u*UÐ t²FM½ Ê√ sJ1 U� u�u� lC¹ Ê√ bÐ ôË ¨t�H½ błÓ ËÓ b� WŁ«b(« l{Ë Ê√ d³²F¹ Íc�« Ó ô Æ…œUC�Ô n�«u� WNł«u� w� ¨Â«ËÒb�« vKŽ t�H½ b− ¹Ó —«bI0 a¹—U²�«Ë WOM³�« 5Ð WKÐUI*UÐ UM¼ d�_« oKF²¹ dEM�« qÐUIL� ÆdðÔÒ u²�«Ë W½b ÔN�« 5Ð qÐUI²�UÐ oKF²¹ U� oOI%Ë ¨å∆œU??³??* oO³Dðò U??N??½√ vKŽ W??Ł«b??(« v??�≈ WŽuL−� UN½√ vKŽ WŁ«b(« v�≈ dEM�« qÐUI� ¨ «—UFA� r²¹ YOŠ ¨WMOF� WO�¹—Uð W³IŠ l³Dð w²�«  «eOL*« s� ¨åq³� U�ò W³IŠ UN�bI²ð WO �u¹Ó qš«œ UN� ÊUJ� œU−¹≈ Ê√ d³²F¹ œUC� n�u� ÂuI¹ ¨åbFÐ U�ò W³IŠ U¼uK²ðË Ú bÐ ô q{UM� dðu²� l{Ë t½√ r¼_«Ë Æål{Ëò WŁ«b(« l� …dðÒ u²� W�öŽ t½≈ ÆtIz«uŽ l� Ÿ«d� w� qšb¹ Ê√ s� j/Ë Ÿ«Ë —UO²š«Ë ¨s¼«d�« l{u�« w� Àb×¹ U� WÐU−²Ýô«Ë „uK��« w� WI¹dÞË ¨”U�Šù«Ë dOJH²�« WO�ËR�L�Ë WLNL� dNEðË ¨5F� ¡UL²½« vKŽ ‰b??ð ÆUNÐ ŸöD{ô« wG³M¹ qF& w²�« w¼ WO�UCM�«Ë W???¹œ«—ù« ÕËd??�« Ác??¼ ¨W??{u??*« …«—U??−??� œd??−??�Ë Y¹bײ�« 5??Ð eO1 u??�u??� s� n¹dF²�UÐ …dOš_« Ác¼ tOKŽ ÍuDMð U� rž— vKŽ œbB�« «c¼ w� dOA¹ u¼Ë ÆUN� VK� qÐ ¨—u�ú� b¹b& qz«e�« dÐUF�«ò UN½QÐ WŁ«b(« œb×¹ Íc�« dO�œuÐ v�≈ dEÒ MÓ �Ô bMŽ WŁ«b(« ÊQÐ kŠöO� ¨åj³CK� qÐUI�« dOž —u³F�« «cNÐ ·«d??²??Žô« œd−� X�O� WOMH�« WŁ«b(« Ác¼ ¡«“≈ UÎ �Uš UÎ H�u� c�²½ Ê√ò w¼ qÐ ¨ ö??H??½ô«Ë WE×K�« q³� błu¹ ô Íœ«—ù« n�u*« «c??¼Ë ÆW�d(« dB²I¹ ULMO³� ÆåUNO� błu¹ qÐ ¨U¼bFÐ ôË WM¼«d�« WŁ«b(« ÊS� ¨s�e�« Èd−� Ú W³�«u� vKŽ W{uÔ*« ŸU³ðÒ « UÎ ¦×ÐË XKHM*« dÐUF�« d{U(UÐ ”U�Š≈ W�Q�� X�O� —UJ²Ð«ò w¼ U/≈Ë ¨ öH½ô« p�– rCš w�  «c�« sŽ ¨Ã–ULMÐ ¡«b²�« ôË ∆œU³* UÎ IO³Dð X�O� UN½≈ ÆåUN� Æw�¹—U²�« U½œułu� qJ¹ ô œUI²½« w¼ U/≈Ë Y¹bײ�UÐ d¹uM²�« jЗ ¨Ác??¼ ‰U??(«Ë ¨UMMJ1 ô ¨d�c�« n½ü« u×M�« vKŽ ULNO²�ôœ b¹b% WD¹dý ô≈ ¨WOłu�u½ËdJ�«  U³OIײ�« vKŽ U½dB²�« Ê≈ U??�√ …uI�« …œ«—ù —U³²Ž« dOž s� ¨W¹uOM³�«  «b¹bײ�«Ë rO½U�√Ë ¨bKÒ IðÔ Ã–U/ ÂU�√ ô≈ ÊuJ½ sK� ¨ULNLJ% w²�« ÆÈc²%Ë ”dÓÒ JðÔ

Æt�uI¹ U� UOLKŽ åWO−Oð«d²Ý«ò w??� U??� V??¹d??G??�«Ë rKJ²ð ô U??N??½√ t????ð—«“ËË d??¹“u??�« «c??¼ s� t�bI²�OÝ U� ¡«“≈ V¹dF²�« sŽ nK²�� v??�≈ WŽuM²� WO*UŽ  UF�Uł W??F??�U??ł t??�??O??ÝQ??ðË ¨s???Þu???�« Ÿu?????З »dG*« qF' ”UHÐ WODÝu²�Ë—Ë√ W??O??�ËœË WOLOK�≈ WK³�ò ∫t??�u??� V�Š ÂbI²�OÝ t??½Q??�Ë ¨åw??�U??F??�« rOKF²K� ¨ U??F??�U??'« ô W??O??³??M??ł_«  U??�d??A??�« WG� qJ� öÐU� —U� UMMÞË VK� ÊQ??�Ë wO×� ·u??�??K??O??H??�« W???�ôb???Ð …—u?????�Ë ÁuMÞ«u� `??³??�√Ë ¨w??Ðd??Ž s??Ð s??¹b??�« «uMIð√ U�bFÐ l³��«  UGK�« ÊuMI²¹ ¨l³��«  UIKF*«Ë  «¡«dI�« —UNE²Ý« s� Ãd??�??ð s??� q???�ò ∫‰u??I??¹ tKFł U??� W¹eOK$ù« WGK�« sI²¹ ôË WF�U'« W¹eOK$ù« sI²¹ ô s�åË ¨°åw??�√ uN� rKF¹ t½√ rž— ¨°åWODG²�« ×Uš błu¹ …d³MÐ œ— U�bMŽ œ«d??*« oOI% qAHÐ W??Ðu??A??*« W??O??�ËR??�??�ö??�«Ë h??K??L??²??�« W−¹bš ‰«RÝ vKŽ WOG¹“U�√ WO³BFÐ s� œb??Ž V¹dFð fJF½«ò ∫wÝuLOKŽ

º º Í“U³�« e¹eŽ bL×� º º

w³Mł_« V�UD�« ÊQÐ —«dI�« –U�ð« - Ë ÆåWÝ«—b�« nO�UJð ÍœR¹ Ê√ V−¹ ‰U−� w??�  «—U??L??¦??²??Ýô« Ê√å≠ r−Š V³�Ð WHOF{ wLKF�« Y׳�« d�_« «c¼ Ê√åË ådOGB�«  U�ÝR*« WOLKF�« l¹—UA*« WOŽu½ vKŽ fJFM¹ u¼Ë ¨WOÐdG*« WF�U'« U¼UM³²ð w²�« Èu²�*« vKŽ W�ËdF� dOž UNKF−¹ U� åw�Ëb�« »dC¹ d??š¬ ÷dF� w??� t??½√ ô≈ ∫özU� ¨ÂbF�« w� «c¼ ÊuJð WOÐdG*« WF�U'« Êü« v�≈å≠ v²Šò ¨åwLKF�« Y׳�UÐ ÂuIð ôË jI� X�O� w??L??K??F??�« Y??×??³??�«  U??�??ÝR??� WO�Ëb�«  UO�UHðô« w� v²ŠË ¨UM¹b� UÐUOž ·dFð »dG*« UNÐ ÂuI¹ w²�« Y׳�« ◊Ëd??ý Ê√ò ¨åwLKF�« Y׳K� ôò ¨å»dG*« w� …d�u²� dOž wLKF�« Æå»dG*« w� wLKŽ Y×Ð błu¹ WO�bł 5Ð U½d¹“Ë `½d²¹ «cJ¼Ë W²²A*« t�«u�√ w� w½«b²�«Ë w�UF²�« tOKŽ wG³M¹ w²�« …d�UM²*« …dŁUM²*« Èdײ¹Ë ·dFO� UNFOL−²Ð ÂUOI�«

áàà°ûŸG ¬dGƒbCG ‘ ÊGóàdGh ‹É©àdG á«dóL ÚH ÉfôjRh ífÎjôj ±ô©«d É¡©«ªéàH ΩÉ«≤dG ¬«∏Y »¨Ñæj »àdG IôaÉæàŸG IôKÉæàŸG ¬dƒ≤j Ée É«ª∏Y iôëàjh

(2/1) «cJ¼ ÆUIŠ ‰uI�« UNOKŽ o×� ¨œö³�« s¹œ ·e²� …—u??N??I??� »u??F??ý  U??{U??H??²??½« X??³??¼ WÐcA*« Ë√ ¡U²FA�« v×K�« ÍË– ÊUÝdF�« ø…—uBI*« v�≈ ¨o(« “dH¹ t??½_ WLF½ ¨‚ËbMB�« Ê≈ wMF¹ U??� ¨VFA�« —UE²½«Ë W³ž— dNE¹Ë ‰Ë«b²K� b??N??1Ë ¨W??O??Þ«d??I??1b??�« “d??H??¹ t??½√ Íc�« wÝUO��« Í√d??�« ‰ULŽ≈Ë ¨»ËUM²�«Ë Æo¹œUMB�« v�≈ 5MÞ«u*« s� UAOł œU� Z??�U??½d??³??�« ô≈ w??ÝU??O??�??�« Í√d????�« U???�Ë ¨W��UM²*« »«eŠ_« tÐ ÂbI²ð Íc�« wÐe(« UN−�U½dÐ ÊUC²Š« v�≈ WOŽ«b�« ¨W³�UM²*« `L�¹ U� ¨UNOKŽ nO¦J�« X¹uB²�« d³Ž ¨ «u??�_« “dHMð U*UŠ UOz«dł≈ tH¹dB²Ð w�Ë ÆpKð ô W¾ON�« ÁcN� W³KG�« Êu??J??ðË ¨VO−F�« ‚ËbMB�« ÊS??� ¨wÐdG*« UM�UŠ sJ� ¨VO³(« ‚ËbMB�« ¨V¹—_« ‚ËbMB�« w�öÝù« »e(« ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( ¨WMI�« v�≈ ¨WLI�« v�≈ œuFB�« s� ¨wÐdG*« n¹dBð ”—U1Ë ¨rJ×O� ¨œö³�« ”√— v�≈ qOFHðË ¨ÍœU???B???²???�ô«Ë w??ÝU??O??�??�« t???¹√— wð«u�_« dO)« t� VKł Íc??�« t−�U½dÐ ÊuOK� 17 5Ð s�  u??� ÊuOK�® dO¦J�« ¨UMOKŽ U??� Ø »U??�??²??½ô« o??Š U??N??�  u???� UNMJ� ¨©‰U????Š q??� v??K??Ž Èe??O??{ WL�I�U� ÆWOÞ«dI1b�« VŠUB� wÐU�²½ô« Z�U½d³�« ‰U� bI� «c??¼ l???Ýu???Ð t????½√ ÆU???O???M???ÞË ‰Ë_« e???�d???*« ”UOI0 e−F�« W³�½ hOKIð ¨VŠUB�« t½≈ ‰U�Ë ÆWIÐU��«  U�uJ(« tFD²�ð r� —ułú� v??½œ_« b??(« lO�dð u×½ l�bOÝ å‰uIF*«ò WŽUÝ ÊQÐ ‰U�Ë Ær¼—œ 3000 v�≈ Ê√Ë ¨q??O??Š— v???�≈ œU??�??H??�« Ê√Ë ¨X????�œ b??� ¨WO�ËR�*« ∫ t½«uMŽ √b³OÝ «b¹bł «bNŽ sŽ n??A??J??�«Ë ¨W??O??�U??H??A??�«Ë ¨W???�U???J???(«Ë s� b??O??Ð »d??C??�«Ë ¨¡«œu???�???�« o??¹œU??M??B??�« ’uB� vKŽ ≠Êu½UI�« —U??Þ≈ w� – b¹bŠ WOI³D�« ‚—«u??H??�« hOKIðË ¨ÂU??F??�« ‰U???*« tŁU¦²łUÐ l¹d�« œUB²�« WЗU×�Ë ¨W�uN*« s� oI% «–UL� Æb??Ð_« v??�≈Ë ¨…b??Š«Ë …d??� w¼ ‰U(«Ë ¨ ¬ ÁuM�Ë ¨d� ÂUF�« ø«c¼ q� ∫ »UO��« dŽUA�« dCײݫ UM¼Ë ƉU(« d� U� ÆŸu$ Èd¦�« VB�¹ 5Š ÂUŽ q�Ëò åÆŸuł tÐ fO� ‚«dF�«Ë ÂUŽ ÂUOI�« tzUHKŠË Ê«dOJMÐ vKŽ ÊU� «–UL� lO�dðË ¨‰ö????�ù«Ë ¨bOL−²�« ÷u???Ž øt???Ð s� rEŽ_« œ«u��«  u� b¹bNðË ø—UFÝ_« s� UMzUMÐ√ ÁułË w� »U³�« ‰UH�≈Ë øVFA�« ønOþu²�«Ë qGA�« YOŠ ¨bOMŽË “u−Ž Æ÷«d??�_ lC�¹ ô Áb�łË ÆdB� ÷—√ vKŽ ô≈  u1 ô√ vKŽ d�√ vK²�  özUŽ ∫t�U�√ ÊöðUI²¹ Ê«dJ�F� U¹ 5Hݬò bO¹Q²�« W�dŠ qÐUI�  «d¼UE*« 30 v�≈ ‚u²Ð ¨ —uDðË XF�ð« w²�« åfOz— ¨Ÿuł tMOŠ w� sJ¹ r� ÆW¹—uðU²�b�« s� WMÝ dB�Ë ¨ d¼œ“« WŠUO��«Ë ¨XKLŽ l½UB*«Ë ÆwÐdF�« r�UF�« j??ÝË U³OÞ U½UJ� XK²Š« s� Æ U�UHš≈ t� X½U� ¨ «“U$≈ „—U³* X½U� ©œ—U³�«® Âö��« vKŽ k�UŠ „—U³� UM²¹Ë«“ Æ¡UMOÝ w� «dO³� «—uB� wÝd* nKšË  U½U¼ù« WKLłË b¹b'« rJ(« VOŽô√ U�≈ Æd??I??� …œU??N??ý ∫5²LKJÐ UN�ULł≈ sJ1 WOCI�« «uIKGðË t�UNð« w??� «u×−Mð Ê√  UÐU�(« WOHBð ÆV¼c¹ ÁuŽbð Ë√ W�zU³�« l�dð s� Ÿ—«uA�« w� …bÐdF�« s� ·u??)«Ë ÆrOK��« —U�*« v�≈ wÝd� rJŠ u¼ øW�UF�« ‰«u�_« ‚dÝ „—U³� Ê≈ ‰UI¹ d{« ÆdB� w� bOŠu�« fO�Ë ‰Ë_« fO� øÁ«u�_« r� Æ…¬d*« v�≈ «ËdE½« ø¡U�M�« W½UJ0 WOÝUO��« W¹d���«  U¼u¹b²Ý« v�≈ «ËdE½« «uHŽ ¨·√ Æ5¹ö*« oI% w²�« ¨…d¼UI�« w� ¨nÝu¹ rÝUÐ åZ�U½d³�«ò ÂbI� ÆUMO�Ë√ UM½√ sŽ wH²�¹ Ê√ —U²š«Ë —cŠÔ ¨tF� oIŠÔ ¨qI²Ž«Ô ÆoKG*« r�I�« v�≈ ÁuKšb¹ ô w� WýUA�«

UMðdðU�œ UNKOŠË U¼dJ� X% Õ“d¹ ¨WO�uLF�« WHOþu�« „öÝ√ nK²�0  UF�U'« X�«œ U�Ë ¨W¹—cł WHBÐ ·dFð UOKF�« dÞ_« s¹uJð  U�ÝR�Ë q�UA*« s� «œdD� Ë «bŽUB²� «b� WO²×²�«  UOM³�« —UI²�«Ë ÿUE²�« s� W???¹œU???*«Ë W??O??J??O??²??�??łu??K??�« œ—«u??????*«Ë W�«e¼Ë WOLOKF²�«Ë W¹—«œù« W¹dA³�«Ë ‘—Ë UN½≈ ÆU¼dOžË WOF�U'« `M*« t??1u??I??ðË t??K??¹b??F??²??� d??O??¦??J??�« ÃU??²??×??¹ »u� W�Uš ¨tO�≈ qO³��« bO³FðË d¹“u�« t³ŠU� tLÝ— Íc??�« v�d*« ÊuJ¹ Ê√ò ∫w??�U??²??�« Ád??O??³??F??ð V??�??Š ‰U−� w??� …œU???¹— WOÐdG*« WF�U−K� ¨åw*UF�« bOFB�« vKŽ wLKF�« Y׳�« w� «“U??−??� u??�Ë t�HM²� qE¹ œ«d???� ÁbMŽ W³�d*« hIM�« …bIŽ s� —dײ¹ W�bFM*«Ë …dšQ²*«  U³Oðd²�« ¡«dł w� WOÐdG*« WF�U'« UNK²% w²�« bI� Æ UF�U−K� w�Ëb�« nOMB²�« rKÝ Ác¼ všu²¹ Ê√ ÊU??1ù« nF{√ ÊU� wÐdF�« »dG*« bOF� vKŽ …œU??¹d??�« vKŽ t�H½ l??� U??O??F??�«Ë Êu??J??¹ v²Š ¨tM¼«uŽ vKŽ ÂöJ�« oKD¹ Ê√ ô ¨q�_« ∫UN½«Ë_ WIÐUÝ ‰«u�√ qO³� s� UO�Ëœ U³D� »dG*« qFł …dJ�å≠ åoIײ�« qÐU� d�√ rOKF²K� ¨Èdš_« ‰Ëb�« dÞROÝ »dG*«å≠

U??¼d??zU??E??½ l??O??L??& t??M??J??1 n??O??� WHK²�� W¹—«“Ë  UŽUD� v�≈ WFÐU²�« U??¼d??O??B??� Êu??J??O??� √ ¨t???ŽU???D???� d??O??ž …œbF²*«  UOKJ�« tO�≈ X�¬ U� dOB� s¹uJ²�« b??¼U??F??� Ë√  U??B??B??�??²??�« °°ø wMN*« `??L??D??� o??O??I??% ⁄u???�???¹ n???O???� WÐUIM�«ò t²LŽœ Íc??�« lOL−²�« «c??¼ vKŽ ¡UMÐ ¨åw�UF�« rOKF²K� WOMÞu�« YOŠ p�UN²*« –dA²*« l�«u�« «c??¼ ÕË— r??¼ s??¹c??�« …d??ðU??�b??�« s??� ·ôü« rOKF²�«  U�ÝR�Ë  UF�U'« rJKð Y??×??³??�«Ë d?????Þ_« s???¹u???J???ðË w???�U???F???�« Y??¹b??%Ë Õö???�≈ ÊU????¼—Ë ¨w??L??K??F??�« bŠ v??K??Ž …—«œù«Ë r??O??K??F??²??�« w????�—Ë 5��³� ¨s¹—ËbN� ¨5²²A� ¨¡«uÝ °°ø  UŽUDI�« nK²�0 qBH�« «c???¼ cOHMð q??×??¹ n??O??� U??M??ðd??ðU??�œ »U??�??Š v??K??Ž l??O??L??−??²??�«Ë WOIŠ√Ë W¹—«“u�«  UŽUDI�« nK²��Ë Y׳�«Ë s¹uJ²�« ‰U−� w� 5�dD�« °°ø wLKF�« ¨WK²�� ¨W??²??�U??N??²??� …u????Žœ U??N??½≈ ¨W??O??łu??žU??1œ ¨W??¹ËU??Ðu??Þ ¨W??O??�??łd??½ lOL−²�« q??ł√ s??� lOL−²�« Âb??�??ð ¡UB�ù«Ë gOLN²�«Ë ¨t??ð«– bŠ w� X�«œ U� ¨tMOŽ Êü« w� fO�³²�«Ë w²�« WKF²H*« WKCF*« qŠ výUײð

‚ËbMB�« WLI½ ÆÆ ‚ËbMB�« WLF½ «c¼ q� ÊU� «–≈ ÆWO*UF�« W¹œUB²�ô« W�“_«  UOŠöB�« v�≈ rJ²×½ r�Ë ¨l�Ë b� ÁdOžË fOz—Ë W�uJ×� —u²Ýb�« UM� UN�uš w²�« ¨WO�uLŽ  U??�??ÝR??�Ë ¨ÊU??*d??ÐË ¨W??�u??J??Š ¨Íd−¹ U??� W�dF� w??� s??Þ«u??*« o??Š v??�≈Ë ôË ¨t??M??Ž W??�u??K??F??� W????¹√ V??−??Š ÊËœ s???� »UD)UÐ UN²A�—“Ë ¨oOŠU�*UÐ UNý— ødE²M½ «–UL� øÊuK*« wM¹b�« ≠wÝUO��« W�UI²Ý« Â√ ø—c??¹ ôË wI³¹ ô d??š¬ UFOЗ œUŽË ¨X�UI²Ý« UN½√ VÚ Ó¼ËÓ øu²K� W�uJ(« …bŽ ¨Êu½uJ¹ U� Èu??�√ t³×�Ë Ê«dOJMÐ bFÐ UM�«uŠ√ `K Ô B Ú MÓ ²ÝÓ q¼ ø«dH½Ë «œU²ŽË øw??�U??(« n�Uײ�« w??� å5??ýu??A??*«ò œd??Þ w� jI�½Ë ¨d¦�√ —u�_« —u¼b²ð Ê√ ·Uš√ ø«–≈ qLF�« UL� ÆwÞ«d�uMJ²�« rJ(« VD� b??�Ë ¨W??�u??J??(« s???� W??�U??I??²??Ýô« s??J??� Ê√ ÊËœ s� ¨UNO�≈ åWO½UЗò `¹— UM²K�Ë√ ôË ¨‰“U??M??ð ôË ¨UNO� j¹dHð ô ¨V�²×½ bFÐ p�– s� tK�« UMMJ� b�Ë ¨nO�Ë ¨Êu½e×¹ ¨ÂUŽ n�u� u¼Ë ÆÊuO�öÝù« ‰uIOÝ ¨Í_ WCN½ vKŽ UL� ¨dB� Ê«uš≈ vKŽ V×�M¹ Æåt²OLMðËò »dG*« åW�«bŽò vKŽ UL� ¨f½uð œb¼ UL� ¨W�UI²ÝùUÐ œbN¹ Íc�« Ê«dOJM³� ¨bO�d�«Ë ≠wHK)« vHDB� ≠tK³�– p�cÐ ¨å—uIB�«ò 5O½U*d³�« iFÐË ¨w½UÐuA�«Ë – W�uJ(« s� tłËdš Ê_ «bÐ√ UNKFH¹ s� w�½u²�« wýuMG�«Ë ÆpK*« bOÐ ≠‰uI¹ ULO� bL×�Ë ÆåWDK��« sŽ ‰“UMð ôò ∫œœd¹ wM¹ô Ê≈ò ∫‰uI¹ WÝËd;« dB� fOz— wÝd� Æåw²³�— t½Ëœ d�√ qOŠd�« Ë√ W�UI²Ýô« “u??�d??�« ¡ôR???¼ Y³A²¹ n??O??� ¨d??E??½U??� s¹bI²F� ¨rJ(«Ë WDK��UÐ ¨ÊuO�öÝù« ¨w??½U??З d??O??Ðb??ðË ¨t???K???�« s???� q??O??�u??ð t??½Q??Ð ÆrNM� WKHž w� rNO�≈ XIOÝ WON�≈ W¾OA�Ë ÈdJ�« w� ULKŠ ô≈ sJ¹ r� åwÐdF�« lOÐd�U�ò qÐ ¨«bÐ√ ° Áu�K²š« ¨åfK²�*« W�Kš Ë√ Ú ¨Á—U¦½ VOÞË ¨t½«uHMFÐ r¼¡UłË f Ó KÔ ²š« WKOÞ t??Ð «u??�U??� U??� qÐUI� ¨Á—«u????½ o??³??ŽË  d� ¨ÊU??�“√Ë ÊU�“√ ‰öšË ¨œuIŽË œuIŽ ¨œUND{ô«Ë ¨‰UI²Žô«Ë ¨s;«Ë »dJ�« w� ¨W¹—uðU²�œ WLE½√ Êb� s� tK�« Ÿdý »d{Ë w� XŁUŽË ¨œU�H�« w� X�dž ¨W¹œ«b³²Ý«

ºº

p¹ËœuÐ bL×�

ºº

…—uB�« s¹dOF²�� ¨t�b� iOC(« v�≈ ÆU¼U�d� q¹b³ð bFÐ ¨W¾OD(« dŽUA�« s� ¨‰öI²Ýô« »eŠ ÂUŽ 5�√– ◊U³ý «cN� r�Ë ¨u??Žb??¹ ¨VOðd²�« w??� w½U¦�« nOK(« d³²F¹Ë ¨l¹dÝ w�uJŠ q¹bFð v�≈ – UOFÚ ¹Ó f% W�uJ(« qFł ¨VFA�« XL� Ê√ ÂUŽ 5�√– dBMF�« bM×�« «c¼Ë ¨—ËdG�UÐ ¨WOKš«b�« d??¹“ËË WO³FA�« W??�d??(« »e??Š ¨5�—U³*« t³×�Ë ¨Ê«dOJMÐ …UM� s� eLG¹ ‰uK×Ð q% ô œö³�« q�UA� Ê≈ ∫‰uI¹ YOŠ q% s??� W???¹ËU???)« …d??C??N??�«åË ¨W??Ðu??³??F??ý åÆ»dG*« q�UA� s� W??�u??J??(« w??�d??¹ d??J??A??� f?????¹—œ≈Ë ÂU�√ ¨s¹b�« v�≈ ÊUJð—ùUÐ ¨UN�Oz— ‰öš ¨wŽUL²łô«Ë ÍœU??B??²??�ô« l??{u??�« r�UHð qŠ b¹dð Ê«dOJMÐ W�uJŠ Ê≈ ∫‰uI¹ YOŠ U� u¼Ë 娉ö(«Ë «d(UÐò œö³�« q�UA� Æw½u�¹d�« tOIH�« WEOHŠ —UŁ√ t³M¹ Q²H¹ rK� ¨»d??G??*« pMÐ w??�«Ë U??�√ s� »dG*«  UÞUO²Š« h�UMð v�≈ W�uJ(« ◊UO²Šô« W¹UN½ ÊU�“ Ê√Ë ¨W³FB�« WKLF�« Ɖ«uŠ_« s�Š√ w� dNý√ 4 ÈbF²¹ ô ¨n�Uײ�« pÝU9 w� qK)« ÊU� «–S??� fŠË ¨lLÝË ¨dBÐ Í– qJ� UFÞUÝË UMOÐÓ ¨¡«—ü«Ë —UJ�_« w� »—UC²�« ÊU�Ë ¨qIŽË ‰U??(«Ë ¨Àb??×??¹ U??� WЗUI� w??� bŽU³²�«Ë ¨œö??³??�«Ë œU³F�« dOB0 oKF²¹ d??�_« Ê√ wL�½ «–U�Ë øW�uJ(« Ác¼ wL�½ «–UL� øU¼œuI¹ Íc�« åËd²�¹U*«ò r¼—œ —UOK� 15 åbOL&ò —«d� ÊU� «–≈Ë ¨«dšR� l�Ë b� ¨WO�uLF�«  «—UL¦²Ýô« s� U� ¨t�uÝd� vKŽ W�uJ(« fOz— l??�ËË s� ÂœU??I??�« ‰ö??š ¨WOLM²�« WK−Ž n�uOÝ Vðd²OÝ U�Ë ¨ «uM��«Ë ¨—uNA�«Ë ÂU¹_« ¨nOþu²�«Ë ¨qOGA²�« ·UI¹≈ s� p�– vKŽ j??D??�??*« W???O???zU???/ù« l???¹—U???A???*« b??O??L??&Ë W??¹u??Ðd??²??�«  U??�??ÝR??*«Ë ¨ U??�d??D??�U??� U??N??� ¨w??�U??A??*«Ë ¨W???¹œU???B???²???�ô«  U??O??M??J??�??�«Ë W�uJ(« qF−¹ r??� ¨t??O??�d??²??�«  «¡U???C???�Ë Ác¼ qz«bÐ œö³K� ÕdAðË ¨UN²L� sŽ Ãd�ð s�UJ�Ë ¨WOHOH−²�« W¹œUB²�ô« WÝUO��« ·Ëd???þË ¨d??O??Ðb??²??�«Ë dOO�²�« w??� q??K??)«

,∫ÓbE’Gh ,ó«ªéàdG ¢VƒY ?¬H ΩÉ«≤dG ¬FÉØ∏Mh ¿GÒµæH ≈∏Y ¿Éc GPÉe ?Ö©°ûdG øe º¶YC’G OGƒ°ùdG äƒb ójó¡Jh ?QÉ©°SC’G ™«aôJh

wN²Mð ô w²�« WBI�« ÆÆ „—U³�

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º  uF¹b¹ º º

s� —d??�Ë ¨W¹d³'« W�U�ù« w� tOKŽ «uIKž√ rJŠ ª…d¼UI�« ×Uš vHA²�� v�≈ tKI½ —d� tO�U×� sJ�Ë ¨ÁdÞ s−Ý v�≈ qÝ—√Ë bÐR*UÐ —d� Èd???š√ …d???�Ë ¨·U??M??¾??²??Ýô« w??� «u??×??$ ‰U½Ë ¨ÍdJ�Ž vHA²�� w� t�«e½≈ —d� s� Wzd³ð vKŽ r��«Ë ¨WL�U×� …œU??Ž≈ tO�U×� ªW³šU� W�UI²Ý« Âb� WLJ;« fOz— ªt²ŠUÝ bFÐ ¨WOzUM'« WLJ;« v�≈ ‘UIM�« qI²½«Ë wÝd� U??0—Ë ¨Áb??ŠË tK�«Ë ÆlOÐUÝ√ WŁöŁ wN²Mð q−Ý ÍQÐ UML�¹ Ê√ ULNMJ1 ¨UC¹√ ÆåÊdI�« WL�U×�ò WJ³Š ¨85 ?�« sЫ „—U³� ÊuJOÝ 5Žu³Ý√ bFÐ

ÆÊU³CI�« nKš t½UJ�Ë «bł …bOł t²�UŠ ÊQÐ 5M�Š “u−F�« wH×B�« ¨d¹d*« ÁËbŽ v²ŠË ÆÊUN*« fOzd�« W�«dJÐ W³�UDLK� Ãdš ¨qJO¼ UL� ¨t??� WOzUM'«  UHK*« W�UOŠ s??Ž «uH� rJ½QÐ «uMKŽ√Ë ¨W½UNLK� «bŠ «uF{ ¨w�u¹ ÆWOÝUOÝ WL�U×� „—U³* ÊËdð lÐU²¹ Ê√ ¨dB¹ s??* v²Š ¨«b??ł VF� tÞUIÝ≈ c??M??� „—U??³??0  ö??O??J??M??²??�« WK�KÝ ełu� r??�U??¼Ë ÆWM��« n??B??½Ë 5²MÝ q³� vIKðË dBI�« s??� œd??Þ Ê√ bFÐ ∫À«b??Šú??� QDš® d�√ ¨dB� ×Uš v�≈ »ËdN�UÐ Ê–ù« ªaOA�« Âd???ý w??� ‰e??M??¹ Ê√ v??K??Ž ©ULO�ł

≈∏Y ßaÉM ∑QÉÑe ÉæàjhGR øe .äÉbÉØNEG ¬d âfÉc ,äGRÉ‚EG ∑QÉÑŸ âfÉc AÉæ«°S ‘ GÒÑc GQƒ°üb »°SôŸ ∞∏Nh (OQÉÑdG) ΩÓ°ùdG

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

t??�u?ÓÒ ?Ž U??�Ë øÆÆl????�Ë tM� nOš U??� q??¼ øÀbŠ ¨ÊU½d�« wÐUD)« ZOÐb²�«Ë Z¹dN²�« w??ŽU??�_«Ë ¨rILI�« s??� Xłdš X¹—UHF�U� ¨WB�«— ¨—U�O�«  «–Ë ¨5LO�«  «– ÈuK²ð ¨·b??�«  U??Ðd??{Ë ¨—U??�e??*« ÂUG½QÐ WOA²M� b²A¹ ‚UM)«Ë ÆWIOýd�« ÍËU(«  U�dŠË UN²C³� rJ%  √bÐ W�“_«Ë ¨W�uJ(« vKŽ ÆœU³F�«Ë œö³�« vKŽ ¨p×C�«Ë …dŁd¦�« …dLž w??�Ë ¨«c??J??¼ X??�Ë q??� w??� ål??H??I??*« s??ÐU??Ðò œU??−??M??²??Ýô«Ë ¨W???¹œU???B???²???�ô« W??K??C??F??*« “d???³???ð ¨5??????ŠË »e(« ‰ËUŠ w²�« pKð ¨WO�U*« WIzUC�«Ë ¨U¼¡UHš≈ ¨W�uJ(« œuI¹ Íc??�« w�öÝù« Õb�QÐ rNIýdÐ ¨UNÐ s¹—cM*« vKŽ rO²F²�«Ë Æs¹u�²�UÐË qÐ ¨ UHB�« lMý√Ë ¨ uFM�« ¨«œ«d�√ ¨lOL'« V¹cJð vKŽ «dB� ‰«“ôË ¨W�“_« wHM¹ w�“_U� Æ U�ÝR�Ë ¡«d³šË ¨ «b¹«e� UNMŽË UNO� ÂöJ�« d³²F¹ wHK)«Ë rN²�« ÊuŽ“u¹ w�öÝù« »e(« uO½U*dÐË s� ≠r¼bŠ√ ‰uI¹ ULO�– s¹—c×� ¨U�«eł W�uJŠ WÐd& ‰UA�ù åWOC½U³�«ò  UDD�� v�≈ ¨rF½ – wÐdG*« VFA�« UOŽ«œ ¨Ê«dOJMÐ w²�«  «d??�«R??*« s� —c??(«Ë WDO(« c??š√ ÊQ� ° ÂöÝ U¹ ¨»dG*« q³I²�� b{ „U% ¨WzU*« w� 7¨1 v�≈ qBð r� e−F�« W³�½ ÊQ??�Ë ¨ø9% »—U??I??ð r??� r�C²�« W??³??�??½Ë 5MÞ«u*« —uNþ VNKð ô —U??F??Ý_« ◊UOÝ qGA�« »«u??Ð√ Ê√Ë ¨r¼d�√ vKŽ 5ÐuKG*« Èu²�� vKŽ »U³A�« t??łË w??� WŠu²H� ¨Êö??)«Ë »U³Š_« ÊQ??�Ë ÆqIŠË ŸUD� q� ÊËb¹d¹Ë ¨ÊuÐcJ¹ ¨¡«dC�«Ë ¡«d��« ‚U�—Ë ◊UIÝ≈Ë ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »e×Ð `¹uD²�« ¨U¹œ—Ë ULKŠ bFÐ l³Að r� w²�« W�uJ(« X�u�« VMŽ ¨VMF�« …dJÝ s� bFÐ oHð r�Ë d�√ dOÐbðË ¨WDK��« v??�≈ UNK�Ë√ Íc??�« ·U�¹ ÆÆqL¦� ”Q� —RÝË ¨q�UJ�UÐ VFý «bOł tOMOŽ `²H¹ U� ¨tzUCI½« s� Ê«dOJMÐ ÂuOG�« rzöŽË ¨Íœd²*« ‰U??(« l??�«Ë vKŽ Æo�_« d�d� w� lL−²ð w²�« ¡«œu��« t³×�Ë Ê«dOJMÐ ≠«Î –≈– ‚b??B? Ó ?½Ô s??� Ô ∫ b??B??� ¨»—b?????�« ‚U????�— Â√ – 5???ГU???;« «u¾²� U� s¹c�« ¨dOÐb²�«Ë dOO�²�« ‚U??�— sŽ ÊËd??³??F??¹Ë ¨—u??³??¦??�«Ë q??¹u??�« Ê˃d??I??¹ w¼ w²�« ¨ÊUÐdÔ �« W�UO�Ð o¹UCðË oO{  ∆b²³� W�UOÝ w� rNH¹ qł— W�UOÝ ¨džË wÐe(« rOEM²�«Ë ¨wIK)« ÕöB�«Ë s¹b�« ¨W??�Ëb??�« …—«œ≈ w??� rNH¹ ôË ¨Íu???Žb???�«Ë q¹uÞ rKÓ ÝË Ô ¨rO�łË dODš o�d� UN½_ tÐ X�“Ó ¨tLKF¹ ô Íc�« ÁUIð—« «–≈ ¨VF�Ë ÂU??F??�« V??zU??M??�« V²J� s??� ’U???š o??¹d??� åÁdÞò s−Ý …œUOŽ w� f�√ n�Ë ÍdB*« ŸuK�*« fOzd�« l� oOIײK� …d¼UI�« w� ô WK�KÝ w� Èdš√ …—ËUM� Æ„—U³� wM�Š Íc�« Êu½UI�« vKŽ ·UH²�ô« WOKLŽ s� wN²Mð Íe�d*« Áu³A*« sŽ ëd�ù« »ułuÐ wCI¹ Æt²LNð  U³Ł≈ w� Êu×KH¹ ô U*UÞ w�«u*« ¨wJ� bLŠ« ¨‰bF�« d¹“Ë v²ŠË w� WI¹dÞ œU−¹≈ w� `−M¹ ô wÝd� fOzdK� ô t½QÐ —cŠ ÊËœ ¨‰U� f�√Ë Æ„—U³� WOC� WO�ËR�� åŸuK�*«ò vKŽ ÷dH¹ Ê√ sJ1 ÆÁb??{ s¹d¼UE²*«  U??¾??�  u??� s??Ž WK�Uý r� “UG�« WIH�Ë œU�H�« U¹UC� w� v²ŠË ·U'« Êu½UI�U� ÆWFÞUI�« W�œ_« bFÐ błuð ULK¦� ¨WL�U;« …œUŽ≈ W�UŠ w� t½QÐ w�u¹ w� Íe??�d??*« Áu³A*« vI³OÝ ¨„—U??³??* —dIð Àbײ¹ ô√Ë wH²�¹ ô√ ÊULC� ¨…bOI� ◊Ëdý ÆÂöŽù« qzUÝË v�≈ t�HMÐ Èdš√ …d� „—U³� ¨…bIF*« dB� w� sJ�Ë ULN²ŠUÝ XzdÐ Ê«cK�« ¨Áö$Ë ¨s−��« w� bMŽ »ËUM²�UÐ ÊUHI¹ ¨…dOD)«  U�UNðô« s�  «dO�UJK� ÕuK¹ u¼Ë ¨dOš_« Á—uNþ ÆÁd¹dÝ tHK� ¨W×B�UÐ WFA*«  U�U�²Ðô« oKD¹Ë r�I�« v??�≈ t??ðœU??Ž≈ s??� WE( bF³� ÆUO�Už —d� s� —d� ¨ÍdJ�F�« vHA²�*« w� oKG*«

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø04Ø25

fOL)« 2048 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ wKŠu��« wMG�« b³Ž ≠ Íd�U� e¹eŽ ≠ ÍË«d�« bL×� wMH�«Ë w�UI¦�« r�I�« fOz—

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�

dJMŽ rOJŠ

 UIOIײ�« r�� fOz—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

ÍœUB²�ô« r�I�« fOz—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—U³š_« r�� fOz—

wŠË— qOŽULÝ«

w{U¹d�« r�I�« fOz—

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu�  UO�öŽù« w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

wHODÝ« ‰ULł

d¹dײ�« W¾O¼ ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«d~�« Í bN*« º Íb$ ‰œUŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º w½UL¦Ž …dOLÝ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º W²ÝuÐ bLŠ√ º V×� t�ù«b³Ž º vÝuLOKŽ W−¹bš º Íd−(« vHDB� º ÂËd� bOFKÐ º VNA� œUN½ º Í—U−��« ÍbN*« º `�U� X¹√ ÿuH×� º ÂUFOM�«Ë s�( º wLÝd�« bL×� º w³¼Ë ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º

w³O³Ž√ bL×� º

º º ÊUÝËd�« bLŠ« bL×� º º

ÒÊQÐ ¨UNЗUA� nK²�� vKŽË WO2_« U¹bO*« qzUÝË d³Ž ÂU¹_« Ác¼ åÂöJ�«ò …d¦� qþ w� ¨WO½uONB�« WOÐd(« WOKOz«dÝù«  «uI�« ÊQÐ ¨ÊËb�R¹ WM¹UNB�« 5OKOz«dÝù« 5�ËR�*« —U³� W¹ËuM�«  PAM*« b{ W¹dJ�F�« WÐdC�« tOłu²Ð ÂUOI�« WN' W�“ö�« UN𫜫bF²Ý« XKL�√ b� v�≈ 5D�K� Èu²�� l�dÐ …bײ*« 3_« w� WOÝU�uKÐb�«Ë WOÝUO��« UNð—U�š bFÐ ¨WO½«d¹ù« ÆV¹dI�« oÐU��« w� WO�Ëb�« WLEM*« w� uCŽ dOž W�Ëœ Èu²�� wKOz«dÝù« ÍbOFB²�« n??�u??*«  «eH×� w??¼ U??� ∫U??M?¼ t�H½ Õd??D?¹ Íc??�« ‰«R??�? �«Ë r�UH²*« wKOz«dÝù« w½uONB�« n�u*« «c¼  «eH×� ÒÊ√ bI²Ž√ øb¹b'« ≠ .bI�« w½uONB�« ≠∫wðü« w� q¦L²¹ Ê√ pýË vKŽ Ê«d¹≈ ÊQÐ ¨—«dL²ÝUÐ b¹«e²*« 5O½uONB�« 5OKOz«dÝù« „«—œ≈ ÒÊ√ V�Š√ pK²9 X׳�√ Ê«d¹≈ Ê√ v�≈  U�uKF*« iFÐ  —Uý√ ’uB)« «c¼ w�Ë ¨W¹Ëu½ …u� `³Bð X�O� WOM�“ …d²� ‰öš W¹Ëu½ WK³M� pK²9 UNKF' wHJ¹ U� W¹ËuM�« UOłu�uMJ²�« œ—«u??� s� ¨“«e²Ðô« s� b¹e*« WÝ—U2 w� 5O½uONB�« 5OKOz«dÝù« W³ž— p�– v�≈ n{√ ¨WK¹uD�UÐ U�Ë ¨ UłU−²Šô« s� b¹e*« bŽUBð v�≈ XF�œ ¨WOKš«œ W¹œUB²�« ◊uG{ s� w½UFð qOz«dÝS� b{ WOKOz«dÝù« W¹dJ�F�« WÐdC�« tOłuð u¹—UMOÝ ŸUMD�« ÈuÝ åqOz«dÝ≈ò ÂU�√ qO³Ý s� rŽb�« vKŽ ‰uB(« bFÐ ô≈ WÐdC�« Ác¼ tOłuð ÂbFÐ sDMý«Ë W³žd� ÊUŽ–ù« ÂbŽË ¨Ê«d¹≈ ÆW¹œUB²�ô« UN²�“√ s� qOz«dÝ≈ ëdšù w�UJ�« dD)« Âu??N?H?� n??O?þu??ð w??� ¨…b??¹b??'« WO½uONB�« W??O?K?O?z«d??Ýù« W??�u??J?(« W??³?ž— p??�c??� 5½«uI�« Ê_ p??�–Ë ¨w??K?š«b??�« wÝUO��« r??Žb??�«Ë bO¹Q²�« bA( WKOÝu� w??½«d??¹ù« ÍËu??M?�« d??šü« Í√d?? ?�«Ë Í√d???�« W??¹d??×?Ð W??�U??)«Ë …d??O? š_« WO½uONB�« W??O?K?O?z«d??Ýù«  U??F?¹d??A?²?�«Ë v�≈ WO½uONB�« qOz«dÝ≈ q¹u% u¼UOM²½ W�uJ( `O²ð ·u??Ý ¨ÂU??Ž qJAÐ Âö??Žù« W¹dŠË WOKOz«dÝù«  UDK��« wDFð …b??¹b??'« 5½«uI�U� ¨wIOI(« vMF*UÐ W¹œuJO� WO�uLý W??�Ëœ W¹œuJOK�«  UNłu²�« W{—UF* vF�ð w??²?�« WOKOz«dÝù« WOÝUO��« Èu??I?�« q??� ·«b??N?²?Ý« ÆWOLÝd�« ¨w�Ëb�« n�u*« “«e²Ð« w� WO½uONB�« WOKOz«dÝù« W�uJ(« qA� ¨UÎ C¹√ p�– b½U�¹Ë »dCÐ w½uONB�« ≠ wKOz«dÝù« `¹uK²�« ÊS� p�c� ¨WOMOD�KH�« W�Ëb�UÐ ·«d²Žö� rŽ«b�« W�UF�« WOFL'«Ë w�Ëb�« s�_« fK−� qš«œ WO�Ëb�« ·«dÞ_« l�b¹ r� ¨WLK�*« W�Ëb�« Ê«d¹≈ sŽ qOz«dÝ≈ lł«d²� sL¦� WOMOD�KH�« W�Ëb�« ŸËdA� rŽœ sŽ lł«d²�« WN' ¨…bײ*« 3ú� 5ŁöŁË WO½ULŁË W¾0 5D�K� qO¦9 Èu²�� l�— vKŽ WO�Ëb�« …dÝ_«  d�√ qÐ ¨Ê«d¹≈ »d{ ÆU½b¼Uý UL� UÎ ðu� ¨ÊUM³� »uMł b{ W¹dJ�Ž WÐd{ tOłuð w� ¨W×�U'« w½uONB�« wKOz«dÝù« W³ž—Ë »eŠ  U�d% b�— tM� ·bN�« ¨WLK�*« Ê«d??¹≈ »dCÐ `¹uK²�« ÊS� ’uB)« «c¼ w�Ë »e(« …u� e�«d� ŸöD²Ý« 5OKOz«dÝû� `O²¹ U0 ¨t𫜫bF²Ý« WOHO� rN�Ë w½UM³K�« tK�« `�H¹ U0 U¼dO�b²� w�UJ�« —bI�UÐ  UÐdC�« s� b¹e*« tOłu²Ð UÎ IŠô ÂUOI�« rŁ ¨W¹dJ�F�« ÆÊ«d¹≈ »d{ jD�� w� UÎ �b� wC*« ÂU�√ UÎ OKLŽ ‰U−*« ·bN�« ¨Ê«d¹≈ »dCÐ `¹uK²�« Ê√ v�≈ ¨bB� sŽ WÐdÒ �*«  U�uKF*« dOAð «Î b¹b% UM¼Ë ¨qOz«dÝ≈ ·«bN²Ý« W³G� s� wÝUO��« UNI�½Ë oA�œ Ÿœ— u¼ t� sKF*« dOž wIOI(« XFÝ b� åqOz«dÝ≈ò ÊS� w�U²�UÐË ¨w³Mł√ ÍdJ�Ž ·«bN²Ý« WOKLF� W¹—uÝ X{dFð «–≈ …bF²�� qOz«dÝ≈ Ê√ U¼œUH� oA�œ v�≈ W�UÝ— tOłu²Ð ÂUOI�« v�≈ ¨`¹uK²�« «c¼ ‰öš s� ÆœdK�  UJ³ý lO�U−� iFÐ q³� s� ¨W�bÐ U¼b�— r²¹ w²�« WOð«—U³�²Ýô«  U�uKF*« ÀbײðË lzU�u�«Ë À«bŠ_«  «—uDð s� b¹bF�« œułË sŽ ¨WO�UŽ WO�«bB0 l²L²ðË WOðu³JMŽ W�Ýuł iFÐ  b�— YOŠ ¨Ê«d¹≈ b{ b¹b'« ÍbOFB²�« w½uONB�« wKOz«dÝù« n�uLK� W¹“«u*« ·«bN²Ýô WOŽU��« W¹dJ�F�« jD)« s� b¹e*« œ«bŽSÐ WO½UD¹d³�«  «uI�« …œUO� ÂUO� —œUB*« l�—Ë œ«bF²Ýô« qł√ s� vF�ð WO½UD¹d³�«  «uI�« …œUO� ÊQÐ  U³¹d�²�« X�U{√Ë ¨Ê«d??¹≈ ¨Ê«d??¹≈ ·«bN²Ý« WOKLŽ w� „—UA*« n�u� w� UN�H½ b& Ê√  ôUL²Šô UNð«u� W¹e¼Uł œœdð Ë√ „U³ð—« Í_ UÎ ¹œUHð UN𫜫bF²Ý« VOðd²Ð ÂuIð Ê√ V−¹ WO½UD¹d³�«  «uI�« ÊS� w�U²�UÐË ÆdHB�« WŽUÝ X½UŠ «–≈ …dOš_« W¹—c�« W�UD�« W�U�Ë d¹—UIð  U¹u²×� iF³� ¨…bLF²*« V¹d�²�« WOKLŽ ÒÊ√ V�Š√Ë Ê«d¹≈ ÂUNðô vF�ð w²�«  «dIH�« ’uB)« tłË vKŽË ¨w½«d¹ù« nK*«  «—uD²Ð oKF²*«Ë w� VBð ¨W¹bOKI²�« dOž W¹ËuM�« ”˃d�« lOMBð qł√ s� W¹Ò dÝ  UDD�� cOHM²Ð ÂuIð UN½QÐ Ò ‰uŠ w2√ ÂUŽ Í√— oOK�²� l�bð  «d¹d³ð WKÒ Ý oK)Ë ÍbOFB²�« ÁU??&ô« «c¼ nK*« qł 5Ð XFLł w²�«Ë ¨W¹UGK� WIO�b�« s�«e²�« WOKLŽ vKŽ dOýQ²�« s� bÒ Ð ô UM¼Ë ¨w½«d¹ù« ÍËuM�« ‰UL�≈ sŽ 5OKOz«dÝù« ÊöŽ≈Ë ¨W¹—c�« W�UD�« W�U�Ë d¹—UIð iFÐ  U¹u²×� iFÐ V¹d�ð ÆÊ«d¹≈ b{ W¹dJ�F�« rN𫜫bF²Ý« UÎ O−Oð«d²Ý« UÎ ¹dJ�Ž UÎ ½ËUFð bNAð ·uÝ W�œUI�« WKOKI�« …d²H�« ÊQÐ ¨ U�uKF*« ‰uIðË dOŁQ²�« w� qšb²�« ÂbŽ …—ËdCÐ sDMý«u� „U³¹_« W³�UD� v�≈ W�U{≈ ¨UÎ OKOz«dÝ≈ ≠UÎ OJ¹d�√ œb'« 5E�U;« iFÐ Y¹bŠ v�≈ W�U{≈ ¨Ê«d¹≈ b{ ÍdJ�F�« qLF�UÐ qOz«dÝ≈ —«d� vKŽ XŁbŠ Ê≈ Ê«d¹≈ b{ WOKOz«dÝù« W¹dJ�F�« WÐdC�« v�≈ dEMð ·uÝ sDMý«Ë ÊQÐ ≠∫qzUI�« ÆqOz«dÝ≈ V½Uł v�≈ «Î —u� ·u�u�« w� œœd²ð s� ·uÝË ¨l�«Ë d�√ UN½QÐ WN' ¨ ¨«u×$ wJ¹d�_« »«uM�« fK−� ¡UCŽ√ —U³� s� UCFÐ Ê√ ¨ U�uKF*« b�RðË Í√ WOŠö� bOI¹ ¨wJ¹d�_« ”dG½uJ�« qš«œ b¹bł Êu½U� ŸËdA� d¹d9  «¡«dłSÐ ÂUOI�« oKF²ð  UŁœU×� Ë√  U{ËUH� ÍQÐ ÂUOI�« s� U�UÐË√ fOzd�« p�– w� U0 wJ¹d�√ ‰ËR�� ÂuI¹ ô Ê√ ÁUMF� «c¼ Ê√ v�≈ ¡«d³)« —Uý√Ë ¨”dG½uJ�« WI�«u� bFÐ ô≈ ·dÞ Í√ l� Ê«d¹SÐ oKF²ð  «¡«dł≈ Í√ ‰uŠ 5OKOz«dÝù« l� Y¹b(UÐ wJ¹d�√ ‰ËR�� Í√ Ë√ wJ¹d�_« fOzd�« Èb� ÷«d??²?Žô« s� 5OJ¹d�_« 5�ËR�*« lM1 Êu½UI�« «c??¼ ÊS??� Èd??š√  ULKJÐË ¨Ê«d??¹S??Ð ÆÊ«d¹≈ b{ wKOz«dÝ≈ ¡«dł≈ Í√ w� 5OKOz«dÝù« ‰Ëbł  U??¹u??�Ë√ VOðdð …œU??Ž≈ XMKŽ√ „U??³?¹ù« WLEM� Ê√ v??�≈ ¨ U�uKF*« iFÐ dOAðË ‰Ëbł WL� vKŽ jÝË_« ‚dA�« ÂöÝ WOKLŽ Ë√ ¨WOMOD�KH�« W�Ëb�« nK� bF¹ r� YO×Ð ¨UN�ULŽ√ ©Í—u��« nK*UÐ UNÞU³ð—«Ë Ê«d??¹≈ b{ W¹dJ�F�« WÐdC�«® ?� w¼ Êü« W¹u�Ë_«Ë ¨UN�ULŽ√ Æ«Î dBŠ  UODF*« qOK% ÊS� ¨ «—uD²�« Ác¼ q� s� ržd�UÐ V�×¹Ë —uD��« Ác¼ VðU� bI²F¹ WÐd{ tOłu²Ð åqOz«dÝ≈ò ÂUO� Ê√ v�≈ œuIð W×{«Ë W−O²½ v�≈ wCH¹ ¨WOF�«u�« – WO½«bO*« ∫WOðü« »U³Ýú� p�–Ë ‰UL²Šô« nOF{ d�√ u¼ Ê«d¹ù W¹dJ�Ž w²�« ‰Ëb�« v²Š t½_ p�–Ë ¨WOKOz«dÝù«  «dzUDK� ÕU²� Íuł d2 œułË ÂbŽ ≠∫ ôÎ Ë√ WG�UÐ WÐuF� b& ·uÝ ¨WOKOz«dÝù«  «dzUD�« —u³Ž ÂU�√ ‰U−*« ÕU��≈ vKŽ o�«uð Ê√ sJ1 W¹ULŠ vKŽ …—œU� qOz«dÝ≈ X½U� «–≈ Èdš√  ULKJÐË ¨w½«d¹ù« œd�« s� UN�H½ W¹ULŠ w� Íc�«Ë ¨w½«d¹ù« œd�« ÂU�√ q�U� ·UAJ½« W�UŠ w� ÊU½uJ²Ý W¹œuF��«Ë UO�dð ÊS� UN�H½ Æ«Î d�b� ÊuJOÝ dÞU�� s� s�Q0 ÊuJð Ê√ …u� s� XOðË√ ULN� lOD²�ð s� UN�H½ åqOz«dÝ≈ò ÒÊ≈ ≠∫UÎ O½UŁ qOz«dÝ≈ œËb??Š s�  «d²�uKO� WFCÐ W�U�� s� oKDM¹ ·uÝ Íc??�«Ë ¨w½«d¹ù« qFH�« œ— ÆW¹dJ�F�« t²½UÝdðË tK�« »eŠ – ÊUM³� »uMł tÒ½≈ ÆÆWO�ULA�« b??¹b??'« w??K? O? z«d??Ýù« bOFB²K� W??O? F? �«Ë d??¦? �_«  «d??O? �? H? ²? �« ÷d??F? � w?? �Ë b??I? ²? Ž«Ë ÂU??�√ —u??N?E?�« w??� 5O½uONB�« 5??O?K?O?z«d??Ýù« W??³?ž— u??¼ ôÎ U??L?²?Š« d??¦? �_« ÊQ??Ð ¨Ê«d???¹≈ ¡«“≈ vKŽ j??G?C?�« w??� 5??O?½u??O?N?B?�« 5??O?K?O?z«d??Ýù« W??³? ž— v??�≈ W??�U??{≈ ¨Íu??I? �« d??N?E?0 o??A? �œ v�≈ Âe??×?Ð ·u??�u??�« WN' ZOK)« Ê«b??K? ÐË UO�dð UÎ ? C? ¹√Ë ¨w??�Ëb??�« s??�_« fK−�Ë U??J?¹d??�√ UN1bIð r²¹ ·u??Ý w²�« ¨W�œUI�« …b¹b'« WO�Ëb�«  UÐuIF�« s� WOÝbM¼  UO�U²²� V½Uł iFÐ  U¹u²×� iF³� bB� s??Ž t³¹d�ð - U??� WOHKš vKŽ w??�Ëb??�« s??�_« fK−� v??�≈ ’U)« ÍËu??M?�« nK*« s� w??½«d??¹ù« n�u*« WIOIŠ q?Ò ?ł ‰u??Š ¨W??¹—c??�« W�UD�« W�U�Ë d¹—UIð ÆÊ«dNDÐ

º

º

V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º wÐUD(« bL×�º rEF�« b�Ë bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

Ê«d¹≈ »dCÐ `¹uK²�« W¹—uÝ ·bN�«Ë

wMI²�« r�I�«

ÍbOýd�« .d� f??O?M?Ð r???O? ?¼«d???Ы

1 ôu?�—u?�

?

∫ åp??K? *«  U??O? Šö??�ò u??¼ ¨Âu??O??�« U??N?O?� U* W??K?�U??ý  U??O? Šö??B? �« Ác?? ¼ q??E?ð q??¼ Â√ 5³�²M*« Íb??¹√ 5Ð l{u¹Ô Ê√ V−¹ l� ÷—U??F? ²? ¹ ô Íc?? �« b?? (« v?? �≈ b??ðd??ð ¨ÂuO�« ¨bF¹ r� øWO³FA�« …œUO��« …bŽU� ‰UJýù« «c??¼ vKŽ ·UH²�ô« sJL*« s� bFÐ lð r� WOJK*« WLE½_« ÆtOKŽ rO²F²�«Ë WH�Ë ‰u³� u¼ ¨Êü« ¨UNM� »uKD*« Ê√ oO�u²�« WGO� U¼—U³²ŽUÐ WO½U*d³�« WOJK*« ÂUEMK� w?? Ł«—u?? �« l??ÐU??D? �« 5??Ð …b??O? Šu??�« ÆWOÞ«dI1b�« bŽ«u�Ë X??�b??� W??O? J? K? *« W?? L? ?E? ?½_« q?? ?� Ê≈ ¨ ôU???(« s??� d??O?¦?J?�« w?? �Ë ¨ U??F? ł«d??ð sJ� ¨W??¹—u??²? Ýœ  ö??¹b??F? ð ¡«d?? ?ł≈ X??K?³?� —U??A?*«  ö??¹b??F?²?�« ÆU??O?�U??� s??J?¹ r??� p??�–  UOŠö� lOÝuð s� UŽu½  dýUÐ UNO�≈  e$√ UN½√  d³²Ž«  UOJK*«Ë ¨ U½U*d³�« XMKŽ√Ë Õö�ù« o¹dÞ w� UN½√Ë »uKD*« V�M�« UNO� qLײð WOI³²� q�UA� W¹√ Ê√ r� ¨öÎ ? ¦? � ¨U??N? ½_ ¨W??O?�ËR??�?*« WOÝUO��« w� ◊uI��« VM& w??� UN³ł«uÐ iNMð w�Ë ©s¹d׳�«® WOł—U)« …d??�«R??*« a??� f*«Ë `¹d−²�«Ë l¹dI²�«Ë Y³F�« VM& WOF�«Ëö�« VM& w�Ë ©X¹uJ�«® XЫu¦�UÐ w� W�—UA*«Ë Z�«d³�« l{Ë w� …b¹«e*«Ë Æ©Êœ—_«® Õö�ù« w� fO� …dJ³�  UÐU�²½« ¡«dł≈ Ê≈  UÐU�²½ô« pKð lC�ð r� U� ¨öŠ tð«– bŠ »U�√ œUNł≈ „UM¼ Æ…b??¹b??ł  UOC²I*  œUŽË W¹bOKI²�« WOÐU�²½ô«  ö�K�*« w� „—U??A? ð X??½U??� w??²? �« ¨Èu??I? �« i??F?Ð i�— bFÐ WFÞUI*« n�u� v�≈ ¨w{U*« ÆUNÞËdý ¨rN�H½√ ÊËb??−?¹ «Ëƒb?? Ð „u??K?*« Ê≈ UNłË ¨W¹bOKIð W??L?E?½_« b??ý√ w??� v??²?Š rNÐUD) `¹d�Ë dýU³� bI½ ÂU�√ tłu� s??Ž —œU?? ? ?� r?? ?N? ??ð«—«d?? ?�Ë r?? N? ?H? ?�«u?? �Ë wKLF�« d??�?J?�« W??¹«b??Ð w??¼Ë ¨r??N?O?M?Þ«u??� ¨Í—uŁ eÌ −ÚÓ M�Ô d³�√ «c¼Ë ÆWOŽd�« W�uEM* s� WO�U(« WKŠdLK� ¨WO�UI¦�« WOŠUM�« s� Æb¹b'« wÝUO��« s�e�«

¨U¼b¹dð w²�«  UÝUO��« 5³šUMK� UNO� s� p�–Ë åWÐuKD� Èdš√  UŠö�≈ W¹√Ë ¨l�«u�« v�≈ bM²�ð WOKLŽ Z�«dÐò ‰öš ÆådOEM²�« sŽ …bOFÐË œbŽ w� …dOš_« À«bŠ_« ‰öš s� Ê√ s??J?1 ¨W??O? Ł«—u??�« W??L?E?½_« Ê«b??K? Ð s??� ∫ WO�U²�« d�UMF�« hK�²�½ Íc�« b¹b'« wÝUO��« s�e�« Ê≈ wMF¹ ô ¨WOÐdF�«Ë WOЗUG*« WIDM*« t²Kšœ qÐ ¨U??¼b??ŠË W??¹—u??N?L?'« W??L?E?½_« Ê«b??K?Ð ržd� ¨WOJK*« WLE½_« Ê«bKÐ UC¹√ wMF¹ ‰öš ◊uI��« t??� V²J¹Ô r??� pK� Í√ Ê√ bOH¹ ô p??�– ÊS??� ¨åwÞ«dI1b�« lOÐd�«ò vKŽ Íbł VKÞ tO� —uK³²¹ r� Ÿ—UA�« ÊQÐ ÆÍuOM³�« wÝUO��« dOOG²�« ‰«“U?? ?� w?? Þ«d?? I? ?1b?? �« l??O??Ðd??�« Ê≈ nK*« Ê≈Ë oKG¹Ô r� ”uI�« Ê≈Ë ¨qŽUH²¹ ¨u³�ðË  «d¼UE*« lł«d²ð b� ÆuÓ ?D?¹Ô r� ULK� ¨‰UF²ýô« v??�≈ WO½UŁ œuFð UNMJ�Ë UM½√ vMF0 ¨oIײð r� V�UD*« Ê√ kŠu� W¹d¼uł W??�d??Š VK� w??� ¨Âu??O? �« ¨b??łu??½ UNMJ�Ë ◊u³N�«Ë œuFB�« ·dFð ¨WIOLŽ Ê√Ë ¨U�uLŽ q¹uÞ fH½ vKŽ ¨U0— ¨d�u²ð  «—uD²�« UNð“d�√ w²�« åq??�_«  U³Ošò ”˃— XDIÝ w²�« Ê«bK³�UÐ WK�U(« W??�d??Š œU?? I? ?�≈ v???�≈ œÓR? ? ?ðÔ r?? � ¨U??N? ²? L? E? ½√ U??N? ²? O? ŽËd??A? � Ÿ—U???A? ?�U???Ð ÃU???−? ?²? ?Šô« s??� d?? O? ?¦? ?J? ?�« d?? E? ?½ w?? ?� U?? ?N? ??ð—Ëd?? ?{Ë Æ”UM�« WF{Uš WOLKÝ  «d¼UE� „UM¼ Ê≈ ¨V?? K? ?ž_« w?? ? ¼Ë ¨r?? O? ?E? ?M? ?²? ?�«Ë d??O? ÞQ??²? K? � w� sJ� ÆnMŽ ‰ULŽ√ UNKK�²ð  «d¼UE�Ë  «œUO� ULz«œ „UM¼ WIDM*« Ê«bKÐ lOLł ¨ULNÐ œbMðË »U¼—ù«Ë nMF�« c³Mð WO½«bO� WOLKÝ WO�U(« lOÐd�« Włu� Ê√ d³²FðË …d??J?�?ŽòË ¨…b??ŽU??I? �« w??¼ Ác??¼ ¨o??K?D?M?*« ¨U¹—uÝË UO³O� w� XF�Ë w²�« ¨å„«d??(« qF� œ— WFO³Þ UNO�≈ XC�√ W−O²½ X½U� Æs¹bK³�« s� q� w� ÂUEM�« WOJK*« WLE½_UÐ ŸU??{Ë_« —uDð Ê≈ UOMKŽ ÕËd??D?*« w�Ozd�« ‰U??J?ýù« qFł

f*« —d³¹ ¡w??ý ô Ê√Ë ¨UNOKŽ o�«u²*« —«u(« ‰u�√ sŽ ÕuM'«Ë XЫu¦�« pK²Ð Ê√ 5F²¹ w²�« WGK�«  UO�öš√Ë wMÞu�« w²�«  «¡UCH�«Ë —«u(« «c¼ w� qLF²�Ôð ÆUNO� r²¹ Ê√ V−¹ Î ?¹√ Êœ—_« w?? �Ë „«d??Š c??�? ð« ¨U??C? ôÎ u??% b??N? ýË ¨«b?? ¹b?? ł ö??J? ý Ÿ—U?? A? ?�« ·UOÞ_« s??� œb??Ž WFÞUI� bF³� ¨UOŽu½ ¨«dÎ ? šR??� ¨Èd?? ?ł ¨ U??ÐU??�? ²? ½ö??� W?? ½“«u?? �« X??%  «d?? ¼U?? E? ?*« s?? � W??K? �? K? Ý r??O? E? M? 𠨩ÂU??E? M? �« —«c?? ?½≈ b??¹d??¹ V??F? A? �«® —U??F? ý wJK*« Ê«u¹b�« jO×� v�≈ UNCFÐ t&«Ë pK*« UNÐ v�œ√  U×¹dBð vKŽ ÃU−²Šö� n�Ë ¨WOJ¹d�√ WK−� v�≈ w½U¦�« tK�« b³Ž W1bI�«  «—u�UM¹b�UÐ dzUAF�« …œU� UNO� »UOŁ w� »Uz– r¼ åÊ«u??šù«ò Ê√ d³²Ž«Ë t²³�UD� v�≈ s¹d¼UE²*« l�œ U2 ¨ÊöLŠ v�≈ wJK*« Ê«u??¹b??�« dD{«Ë ¨—«c??²?ŽôU??Ð  U×¹dB²�« Ê√ tO� sKŽ√ ÊUOÐ —«b??�≈ s� b¹bF�« XMLCð pK*« v�≈ X³�Ô½ w²�« t�UOÝ s� t�ö� ëd??š≈ -Ë  UD�UG*« Æ`O×B�« WO½œ—_« WDK��« s� —œUB�  d�–Ë …dO�� n�√ 14 w�«uŠ  bNý œö³�« Ê√ Ÿ—U??A?�« „«d??Š ‚ö??D?½« cM� ÂU??B?²?Ž«Ë ÊËd¼UE²*« V�UD¹Ë ÆÊü« s� 5�UŽ q³� s� œb???Ž o??O? I? %Ë ¨œU??�??H??�« W??ЗU??×? 0 ¨W??¹œU??B?²?�ô«Ë WOÝUO��«  U??Šö??�ù« s� b×¹ Í—cł Í—u²Ýœ dOOG²Ð ÂUOI�«Ë ¨wÐUOM�« fK−*« qŠË ¨pK*«  UOŠö� ‚ö??Þ≈Ë ¨wMÞË –UI½≈ W�uJŠ VOBMðË lLI�« ‰UJý√ q� n�ËË ¨5KI²F*« Õ«dÝ lł«d²�«Ë ¨ U??¹d??(« …—œU??B?�Ë X³J�«Ë ŸUłd²Ý«Ë ¨—U??F? Ý_« l??�—  «—«d??� s??Ž Z??�«d??Ð W??−? O? ²? ½ V??F? A? �« s?? � ŸU?? ?{ U?? � Æa�≈ÆÆWB�u)« dO�¹ bK³�«ò Ê√ d³²Ž« w½œ—_« pK*« Õö?? �ù« u??×? ½ `??O?×?B?�« ÁU?? ?&ô« w??� Ê√ò?Ð WOÝUO��« ÈuI�« V�UÞË ¨åœuAM*« UN−�«dÐ wM³ð Ê√Ë ¨WŽd�Ð UN�H½ rEMð ÕdDð Ê√Ë ¨ «uMÝ lЗ√ …b* WOÐU�²½ô«

º º wÝU��« bL×� º º

»«uM�« fK−� X×M� W¹—u²Ýœ  ö¹bFð ÂUEM�« sKŽ√ ¨l??ÝË√  UOŠö� V�²M*« d³²Ž«Ë ¨åwMÞË o�«uðò …dLŁ X½U� UN½√ Õö�û� …dO�� w??� …u??D?š q¦9 U??N?½√ qJAÐ UNðUIKŠ v�«u²ðË …b� cM� XIKD½« «c??¼ w??� ¨s??¹d??×? ³? �« p??K? � ‰u??I? ¹ Æo??�u??� UMIKDM� ÊU� Íc�« Õö�ù« Ê≈ò ¨œbB�« ¨n�u²¹ s??� ¨r??J?(« bO�UI� UMO�uðò cM� w� tK�Q½ U??�Ë …U??O?(« WMÝ u??¼ —uD²�U� nK²�� —œU??³? ð Ê√ W??�U??N?�« W??K?Šd??*« Ác??¼ U??N?ð«– s??� W??O?M?Þu??�«  U??F?L?−?²?�«Ë Èu??I? �« —uD²�« V�dÐ ‚U×K�«Ë UNKLŽ .uIð v�≈ ÆåÕö�ù«Ë fO� włU−²Šô« f? Ó ?HÓ ?MÓ ?�« œ«b??²? ý« X¹uJ�« wH� ¨U??¼b??ŠË s¹d׳�UÐ U�Uš Î WO�UM¹œ w� ÂUMð Ì ¨ÂU??¹_« Ác¼ ¨l�Ë UC¹√ Ê√ bFÐ W�UšË ¨ «dO�*«Ë  «d¼UE*« WO½U*d³�«  UÐU�²½ô« W{—UF*« XFÞU� Êu½UI�« dOOG²Ð œ«d??H?½ô« vKŽ UÎ łU−²Š« ¡Uł dOOG²�« «c¼ Ê√ U¼—U³²Ž«Ë wÐU�²½ô« v�≈ WDK��« s� 5ÐdI*« ‰u�Ë dO�O²� fLš s−��UÐ rJ(« nÓKÒ š b�Ë ÆÊU*d³�« „«d³�« rK�� oÐU��« VzUM�« vKŽ  «uMÝ U³Cž ¨W??¹d??O? �_«  «c?? �U?? Ð f?? *« W??L?N?²?Ð ¨ÂU??E?M?�« w??{—U??F? � ◊U?? ?ÝË√ w??� U??�—U??Ž s¹d¼UE²� 5Ð  U�U³²ý« v�≈ p�– Èœ√Ë ÓÒ b�Ë Æs�_«  «u�Ë rJ(« cOHMð bOL& «c¼ sJ¹ r�Ë ÆW�UHJÐ „«d³�« Õ«dÝ oKÞ√Ô Ë lÐuÔð Íc??�« bOŠu�« h�A�« u¼ dOš_« ÕU³� aOA�« dO�_« h�AÐ f*« WLN²Ð s� b¹bF�« ÷dFð qÐ ¨ÕU³B�« bLŠ_« WLN²�UÐ WIŠö*« v??�≈ w²¹uJ�« »U³A�« ÆUNð«– W�U�SÐ w??²?¹u??J?�« Ÿ—U??A? �« V??�U??D?¹Ë Õö??�≈ oOI%Ë åq??�U??�ò w??½U??*d??Ð ÂU??E?½ wÐU�²½ô« ÂUEM�« ¡UG�≈Ë ¨q�Uý wÝUOÝ ‰U??−? � s?? Ž ¡U??C? I? �« œU?? F? ?Ð≈Ë ¨w?? �U?? (« W�uJŠ “«d?? ?�≈Ë ¨W??O?ÝU??O?�?�«  U??�ö??)« ÊS� ¨œö³�« dO�√ v??�≈ W³�M�UÐË ÆWO³Fý Í—u??²? Ýœ ÂU??E? ½ q??þ w??� q??�d??ð X??¹u??J? �« XЫu¦�« s� WŽuL−� vKŽ ÂuI¹ wÞ«dI1œ

’U)« ‚U³��« rÝ« u¼ 1 ôu�—u� Æs¹d׳�« w??� Èd??ł Íc?? �«  «—U??O? �? �U??Ð «c¼ rOEMð vKŽ „U??M?¼ WDK��«  d??�√ t²�dÐ r�UF�« v�≈ W�UÝ— tOłu²� ‚U³��« wFO³ÞË 5²� œö³�« w� l{u�« Ê√ U¼œUH� w� ‘Ëb??š ôË wNÐ wÝUO��« bNA*«Ë …dOG� g�«u¼ jI� „UM¼ Ê√Ë ¨…—uB�« sŽ «bÎ OFÐ  UOKOHD�U� X³Mð ¨…d??�U??{Ë tOłu²�« vIK²ðË ¨WOÝUO��« …UO(« e�d� w� W³ž— œułË vKŽ ‰bð ôË Ã—U)« s� lL²−*« s� WFÝ«u�« `z«dA�« Èb� dOOG²�« s� ¨W{—UF*« „«d(« Èu�Ë ÆwM¹d׳�« ¡UG�SÐ W³�UD*« W??�—Ë XKLF²Ý« ¨UN²Nł t²�dÐ r�UF�« v�≈ W�UÝ— tOłu²� ‚U³��« ÂuO�« WOÝUOÝ WKJA� „UM¼ Ê√ U¼œUH� ôu�—u�® ‚U³Ý ‰u% «cJ¼Ë Æs¹d׳�UÐ ‚U³Ý v??�≈ w{U¹— ‚U³Ý œd−� s� ©1 WO�Ëb�« uHF�« WLEM�  d³²Ž«Ë ÆwÝUOÝ vKŽ 5−²;« ¡«“≈  UDK��« „uKÝ Ê√ w� o??(U??Ð f??� v??K? Ž Èu??D? ½« ‚U??³? �? �« s� œbŽ  uOÐ WL¼«b� X9 YOŠ ¨dO³F²�« 5 Ó FÒMÓÒ IÓ �Ô WÞdý ‰Uł— ·dÞ s� ¨5−²;« ÆV¹cFðË ‰UI²Ž«  UOKLŽ «ËcH½ ¨U�Î uLŽ ¨WO�uI(« ◊UÝË_«  œbÓÒ ?½Ë WÐuIF�« b¹bA²Ð wM¹d׳�« rJ(« ÂUOIÐ œbŽ WFÐU²�Ë pK*« v�≈ …¡UÝù« qF� vKŽ bFÐ rNM−ÝË d²¹u²�« ¡UDA½ s� b¹«e²� ÆqFH�« «c¼ »UJð—UÐ rN�UNð« ZOłQ²� W³ÝUM� ‚U³��« ÀbŠ ÊU� s�Ë ¨wM¹d׳�« Ÿ—UA�UÐ „«d(« …Ëcł ¨5�UŽ cM� ¨X�dŽ s¹d׳�« Ê√ ÂuKF*« W³�UD*«  «dO�*«Ë  «d¼UE*« s� WK�KÝ Ô ¨WOÞ«dI1b�UÐ w� ¨5EŠö*« v�≈ qÓ OÒ  šË ¨UOÎ zUN½ nÓ �ÓÒ uÓð „«d(« Ê√ ¨ U�Ë_« s� X�Ë Ÿ—UA�« V�UD¹Ë ÆUOÎ ŠÒ ‰«“ô t½√ dNE¹ sJ� wIOIŠ wÞ«dI1œ ‰u% “U$SÐ wM¹d׳�« q� n??�ËË ¨WDK��« vKŽ ‰Ë«b??²?�« s�R¹ U¹U×{ ·U??B? ½≈Ë ¨ U??�U??N?²?½ô« ‰U??J?ý√ ÷d??F?ð –≈ ¨r??N? ðö??zU??ŽË „«d?? ? (« l??L? � V¹cF²�«Ë q²I�« v�≈ ¡UDAM�« s� b¹bF�« WJKL*« w� X¹dł√Ô Ë ÆnzUþu�« s� œdD�«Ë

W¹—u��« Êœ—_« WN³ł 5��ð W¹—u��« WO½œ—_« WN³'« W½u�Ý Wł—œ b¹d¹ s� „UM¼ Ê_ ¨Ÿ—U�²� qJAÐ bŽUB²ð r¼ ULMOÐ ¨ål??�b??*« “u??Ð w??�ò Êœ—_« l??{Ë ¨W¼—UH�« r¼—uB� w� gOF�« bždÐ ÊuF²L²¹ Æ…eHK²�«  UýUý d³Ž »d(« Êu³�«d¹ w½U¦�« tK�« b³Ž pK*« w??½œ—_« q¼UF�« ÕU³� iOÐ_« XO³�« v�≈ tI¹dÞ w� ÊuJOÝ U�UÐË« „«—UÐ wJ¹d�_« fOzd�« ¡UIK� ¨ÂuO�« t½« bÐ ôË ¨W¹dJ�F�« tðœUO�Ë tð—«œ≈ ÊU�—√Ë jD)UÐ öI¦� ÊULŽ t²L�UŽ v�≈ œuFOÝ —«Ëe??�« q¦� U�U9 ¨W¹dJ�F�«Ë WOÝUO��« tðQ�b�Ë ÍËUCO³�« V²J*« v�≈ ÁuI³Ý s¹c�« W�œUI�« …uD)« cOHM²� Ë√ œ«bŽû� …dONA�« vKŽ wBF²�*« Í—u��« nK*« l� wÞUF²K� ¡«uÝ ¨WÐuKD*« WŽd��UÐ U¹dJ�Ž r�(« ÆW{—UF*« Ë√ ÂUEM�« q³� s� bFÐ c??O?H?M?²?�« Êu??J? ¹ Ê√ b??F?³?²?�?½ ô ¨iOÐ_« XO³K� dOš_« dz«e�« …—U¹“ ÂU²²š« Ò j×OÝ Íc�« ÊUžËœ—« VOÞ Vł— bO��« Í√ ÍU??� nB²M� w??� s??D?M?ý«Ë w??� ‰U??Šd??�« Èd�– l� s�«e²¹ Ê√ W�—UH*« s�Ë ¨q³I*« Æ1948 ÂUŽ ¨5D�K� »UB²ž« ‰U� t??K?�« b³Ž p??K?*« w?? ½œ—_« q??¼U??F?�« W×KÝ_« Ê“U�� nB� b¹dð qOz«dÝ≈ Ê≈ UJ¹d�√ qCHð ULMOÐ ¨W¹—u��« W¹ËULOJ�« ÍbMł n??�√ 17 U??¼œ«b??F? ð  «u?? � ‰U?? ?Ý—≈ u¹—UMO��« `łd½ s×½ ÆUNOKŽ ¡öO²Ýö�  U??³? ¹—b??²? �«Ë  «—ËU?? ?M? ? *« r??J? ×? Ð ¨w??½U??¦??�« sJ� ¨œb??B?�« «c??¼ w� ÂU??Ž cM� WK�«u²*« dEM�UÐ ‰Ë_« u¹—UMO��« œUF³²Ý« sJ1 ô wKOz«dÝù« Ê«dODK� Êœ—_« ÕU??L?Ý v??�≈ Ætz«uł√ «b�²ÝUÐ W³F� qÐ ¨W³F� W�œUI�« Êœ—_« ÂU¹√ w� Êu½uJOÝ s¹dšü« Ê√ wMF¹ ô «c¼Ë ¨«bł ÆrNÐuŁ ·dÞ v�≈ qBð s� —UM�« Ê«Ë ¨s�Q� åw�U½u�ðò »U²Ž√ vKŽ nIð UNK� WIDM*« ôË ¨t�U�√ s¹dO¦J�« ·d−¹ b� ¨«bł dODš jI�OÝ ¨jIÝ «–≈ ¨bÝ_« ÂUE½ Ê√ bI²F½ w� vMF*«Ë ¨tF� s¹dš¬ cšQ¹ b�Ë ¨Áb??ŠË °VðUJ�« sDÐ

n�√ 30 s� gOł qOJAð r²¹ Ê√ tB�K� …—uD²�Ë W¦¹bŠ W×KÝQÐ t×OK�ðË ÍbMł o??ÞU??M?*« s??� …d??B? M? �« W??N?³?ł œd?? Þ v??�u??²?¹ ÃU²×¹ t½≈ ‰U�Ë ¨UNOKŽ dDO�ð w²�« WODHM�« Ác¼ q¹uL²� U¹dNý —ôËœ ÊuOK� 40 v??�≈ ‰UAMM¹UH�«ò WHO×B� Õd� ULK¦�  «uI�« œËbŠ w� W¹dNý Vð«Ë— ÂbI¹ YO×Ð åe1Uð q�√ Í√ ¨bŠ«u�« ÍbM−K� U¹dNý —ôËœ 100 wJ¹d�_« ‰«dM'« t�bI¹ ÊU� U� nB½ s� WO�«dF�«  «u×B�«  «uI� ”u¹«d²Ð bOH¹œ w� …bŽUI�« rOEMð WЗU×� WLN� X�uð w²�« Æs¹b�«d�« œöÐ vKŽ U??¹d??G? � Êu??J? ¹ U?? 0— q?? (« «c?? ¼ wMF¹ ÷—_« vKŽ oO³D²�« sJ�Ë ¨‚—u?? �« —«u¦�« 5??Ð Í√ ¨d??š¬ Ÿu??½ s??� WOK¼√ UÐdŠ rK�²�ð s??� …d??B? M? �« W??N?³?−?� ¨r??N? �? H? ½√ ‚«dF�« w??� UN²IOIý X??�«“ U??�Ë ¨W�uN�Ð vKŽ W??¹u??� ©W?? O? ?�ö?? Ýù« ‚«d???F? ?�« W?? ? ?�Ëœ® UH�√ 80 s??� g??O?ł qOJAð r??ž— ÷—_« vKŽ ‰œ√ fO�Ë ÆWO�«dF�«  «u×B�« s� …bAÐ «Ëd�Ý UNO³�²M� iFÐ Ê√ UN²Ðö� …œUOIÐ 5LK�*« ¡ULKŽ —U³� W¾O¼ ¡«b??½ s� Íc??�« ÍËU??{d??I?�« nÝu¹ aOA�« W�öF�« aOA�« WF¹U³0 U¼—«d� sŽ …œuF�UÐ UN³�UÞ Æå…bŽUI�«ò rOEMð rOŽ“ Íd¼«uE�« s1√ WFLF� w� U³¹d� t�H½ b−OÝ Êœ—_« qOz«dÝ≈ ‰uIð U�bMF� ¨W¹—uÝ w� »d(« W¹ËULO� W×KÝ√ Âb�²Ý« Í—u��« ÂUEM�« Ê≈ ÍdO� Êu??ł V??�U??D?¹ U??�b??M?ŽË ¨t??³?F?ý b??{ w� uðUM�« nKŠ wJ¹d�_« WOł—U)« d??¹“Ë ÊQÐò q��ËdÐ w� t²Oł—Uš ¡«—“u� ŸUL²ł« Ÿ«eM�« sŽ rłUM�« dD)« vKŽ œdK� bF²�¹ ¨W¹ËULOJ�« W×KÝ_« U�uBš W¹—uÝ w� ÊS??� ‘d??D? )« «c?? ¼ s??� t??zU??C? Ž√ W??¹U??L? ŠË ¨WOKOz«dÝù«  «dzUD�« Ê√ vKŽ dýR¹ «c¼ w²�« WOJ¹d�_« l¹d��« qšb²�«  «u??� Ë√ XðUÐ ¨Êœ—_« w� WŽd�Ð U¼œ«bŽ√ r�C²ð w� Í—u��« oLF�« v�≈ ‚öD½ô« pýË vKŽ  U½Ëe�*« vKŽ ¡öO²Ýô« Ë√ dO�b²� W�ËU×� ÆW¹ËULOJ�« W×KÝ_« s� W¹—u��«

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

Gó«L ∑Qóf ¿OQC’G ºéM ¬ahôXh ájOÉ°üàb’G Éææµdh ,áÑ©°üdG ¿CG É°†jCG ∑Qóf Gó«©H ÜÉgòdG •QƒàdG ‘ ∞∏ŸG ‘ ób …Qƒ°ùdG ÉØ∏µe ¿ƒµj GóL

l� ¨j??Ýu??�« s??� UBF�« p�� 5O{U*« WOJ¹d�_« ◊uGCK�  ô“UM²�« iFÐ .bIð v�≈ rK�²Ý« tMJ�Ë ¨„UM¼Ë UM¼ W¹œuF��«Ë ULO� …d??O?š_« dNý_« w� ◊uGC�« Ác??¼ ¡«dL(« ◊uD)« q� “ËU??& —d??�Ë ¨Ëb³¹ WOKOz«dÝù«  «dzUDK� ÕUL��« p�– w� U0 UNI¹dÞ w� W??O?½œ—_« ¡«u??ł_« «b�²ÝUÐ U??/≈Ë ¨jI� ÂUEM�« W??¹—u??Ý »dC� fO� ÊU??ðœU??O?I?�«  —d?? � U??� «–≈ ¨U??C? ¹√ Ê«d?? ?¹≈ ULNð«b¹bNð cOHMð WOJ¹d�_«Ë WOKOz«dÝù« ÆW¹ËuM�« UNðPAM�Ë UNðöŽUH� »dCÐ t�ËdþË Êœ—_« r−Š «bOł „—b??½ UC¹√ „—b½ UMMJ�Ë ¨W³FB�« W¹œUB²�ô« nK*« w??� ◊—u??²? �« w??� «bOFÐ »U??¼c??�« Ê√ Ê_ ¨Êœ—ú� «bł UHKJ� ÊuJ¹ b� Í—u��« U¹dJ�ŽË UOM�√ ¨Í—u��« l{u�«  «—uDð d³�_« dD)« qJAð ¨’uB)« tłË vKŽ WOJ¹d�_« »Ëd(« Ê_ UO½UŁË ¨Êœ—_« vKŽ X½U� ULN�Ë ¨WIDM*« w??� W??O?K?O?z«d??Ýù«Ë W½uLC� dOž ¨cOHM²�«Ë jOD�²�« WLJ×� ÂuO�«ò Ê√ »—U−²�« UM²LKŽ bI� ¨ZzU²M�« s� W³F� ÂU¹_ W�bI� —UB²½ö� åw�U²�« ÆUIŠô rz«eN�« ÁUMŠdÞ U� b¹R¹ «b??Š«Ë ö¦� cšQM� dE(« l�dÐ w??ÐË—Ë_« —«dI�« u¼Ë UIÐUÝ 5JL²� W??¹—u??�??�« j??H? M? �«  «œ—«Ë s?? Ž q¹u9Ë d¹bB²�« s� W¹—u��« W{—UF*« U¹d¼Uþ —«d??I? �U??� ÆW??¹d??J?�?F?�« UNðUOKLŽ nKJ� Ë√ V??F? � U??O?K?L?Ž t??M? J? �Ë ¨r??O? K? Ý X% lIð W¹—u��« jHM�« —UÐP� ¨oO³D²�« WOHKÝ  UŽULłË …dBM�« WN³ł …dDOÝ s� jHM�« U??ÐË—Ë√ œ—u²�²Ý qN� ¨Èd??š√ ¨WN³'« rOŽ“ w½ôu'« bL×� uÐ√ aOA�« ö¦� t??D?H?½ d?? ?¹“Ë l??� ÷ËU??H? ²? ²? Ý q?? ¼Ë UÐË—Ë√ „uMÐ Ÿœu²Ý q¼Ë ¨ UOLJ�« vKŽ ørOEM²K�  UÐU�Š w�  «bzUF�« W¾O¼ f??O? z— f?? ?¹—œ≈ rOKÝ bOIF�« lÐU²�« Í—u¦�« ÍdJ�F�« fK−*« ÊU??�—√ tŠdÞ ¨WKCF*« ÁcN� öŠ Âb� d(« gO−K� ¨‰u³MDÝ« w� W¹—uÝ ¡U�b�√ d9R� ÂU�√

 «—u??D? ð ·d??F? ¹ Ê√ ¡d?? *« œ«—√ «–≈ Ê√ tOKF� W¹—uÝ w� UOÝUOÝ ŸU??{Ë_«  «¡UI� s� ‰u³MDÝ« w� Íd−¹ U� V�«d¹ Ê√ œ«—√ «–≈ U�√ ¨ U×¹dBðË  «—ËUA�Ë tOKŽ ÊS� W¹dJ�F�« jD)« WFO³Þ ∆dI²�¹ w� WIŠö²*«  U�dײ�« WD¹dš √dI¹ Ê√ ‰u�Ë s� ¡«b²Ð« ¨ÊULŽ WO½œ—_« WL�UF�« ¨W¹dJ�F�«  «—ËU??M? *« Ë√ WOJ¹d�√  «u??� V¹dNð  U??O?K?L?Ž Ë√ ¨W??O? M? K? F? �«Ë W??¹d??�? �« ÆÍ—u��« oLF�« v�≈ 5KðUI*«Ë W×KÝ_« UðbNý WO½œ—_«Ë WO�d²�« ÊU²L�UF�« WH¦J�  «¡U??I?� WO{U*« WKOKI�« ÂU??¹_« w� ¨ÍdJ�F�«Ë wÝUO��« s¹bOFB�« vKŽ ¡U�b�_ «d9R� v??�Ë_« X�UC²Ý« bI� W??{—U??F?*« b??¹Ëe??ð t??�ö??š —d??I? ð ¨W??¹—u??Ý W??¹d??J?�?Ž  «b?? F? ?0 W??×? K? �? *« W??¹—u??�??�« ÷ËdH*« wDHM�« dE(« l�—Ë ¨åWOŽU�œò W{—UF*« sJ1 U0 W¹—uÝ vKŽ UOÐË—Ë√ oÞUM*« s� jHM�« d¹bBð s� åW�b²F*«ò WJ�(«Ë —Ëe�« d¹œ w� UNOKŽ dDO�ð w²�« Í√¨ WO½U¦�« WL�UF�«  bNý ULMOÐ ¨W�d�«Ë WHO×� ÊöŽ≈Ë W¹dJ�Ž  «—ËUM� ¨ÊULŽ ŸUÒM� s� W³¹dI�« WO�½dH�« åË—UGOH�«ò `²�  —d??� W??O?½œ—_«  UDK��« Ê√ —«dI�« ÕöÝ  «dzUÞ ÂU�√ w½œ—_« Íu'« ‰U−*« W¹dJ�Ž WÐd{ tOłu²� wKOz«dÝù« u'« ÆW¹—uÝ b{ u??¼Ë ¨`?Ò ? ?� «–≈ w?? ? ?½œ—_« —«d?? I? ?�« WÐU²� v²Š —b??B?¹ rK� ¨U×O×� Ëb??³?¹ dBI�« s??Ž w??L?Ý— ÊU??O?Ð —u??D?�?�« Ác??¼ WHO×B�« tðdA½ U??� wHM¹ W??�u??J?(« Ë√ »u�M� `??¹d??B?ð ¡U??M?¦?²?ÝU??Ð ¨W??O?�?½d??H?�« WHO×� tðdA½ W??¹u??N?�« ‰uN−� —b??B?* ‰uI¹ ¨WOLÝd�« dOž WO½œ—_« å—u²Ýb�«ò wMF¹ «c¼ ÊS� ¨—«dI�« «c¼ `� Ò «–≈ t½≈ t³ý tH�u� s� qI²M¹ Ê√ —d� Êœ—_« Ê√ n�u� v�≈ W¹—u��« W??�“_« ÁU& b¹U;« W??ŠU??Þ≈ j??D?š V??½U??ł v??�≈ U??�U??9 “U??×?M?� ÆoA�œ w� ÂUEM�« 5�UF�« ‰«uÞ ‰ËUŠ w½œ—_« q¼UF�«


‫مجتمع‬

‫العدد‪ 2048 :‬اخلميس ‪2013/04/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدارالبيضاء‬

‫مطالب بتقليص عدد ركاب الطاكسيات‬ ‫املساء‬

‫أصبحت احلالة امليكانيكية ملجموعة من الطاكسيات‬ ‫م��ن احلجم الكبير ف��ي ال��دارال��ب��ي��ض��اء تثير الكثير من‬ ‫االستياء في صفوف املواطنني‪ ،‬الذين يؤكدون أن احلالة‬ ‫التي توجد عليها هذه الطاكسيات ال حتترم إنسانيتهم‪،‬‬ ‫مطالبني في الوقت ذاته بضرورة تقليص عدد الركاب من‬ ‫ستة إلى خمسة فقط‪ ،‬ألن ذلك يثير إحراجا كبيرا للركاب‬ ‫نساء ورجاال‪.‬‬ ‫وقالت إحدى السيدات لــ«املساء» إنه أمر غير معقول‬ ‫أن تتزاحم النساء والرجال في الطاكسيات بهذه الطريقة‪،‬‬ ‫فهذه القضية غير منطقية وال ميكن السكوت عليها‪ ،‬إذ‬ ‫الب��د أن يتم ات��خ��اذ ق��رار إم��ا بتقليص ع��دد ال��رك��اب أو‬ ‫التفكير اجلدي في تغيير األسطول بصفة نهائية‪.‬‬ ‫وك��ان��ت م��ص��ادر نقابية أك��دت ل��ـ«امل��س��اء» أن تغيير‬ ‫أس��ط��ول ال��ط��اس��ك��ي��ات أص��ب��ح أم���را م��ل��ح��ا‪ ،‬إال أن هذه‬ ‫امل��ص��ادر ش���ددت ع��ل��ى رف��ض��ه��ا ألي خ��ط��ة ال تستحضر‬ ‫اقتراحات املهنيني املعنيني بهذه القضية‪.‬‬

‫اعتقال مروج مشروبات كحولية بالقنيطرة‬ ‫ألقت مصالح الشرطة بالقنيطرة‪ ٬‬االثنني املاضي‪ ٬‬القبض‬ ‫على شخص يعيد بيع املشروبات الكحولية بأحد األحياء الشعبية‬ ‫باملدينة‪ .‬وعلم لدى مصالح الشرطة بالقنيطرة بأن التحريات التي‬ ‫مت القيام بها لدى هذا البائع‪ ٬‬وهو من ذوي السوابق ومبحوث‬ ‫عنه بشكل مكثف من طرف مصالح الشرطة‪ ٬‬مكنت من ضبط مئات‬ ‫القنينات من املشروبات الكحولية‪.‬‬ ‫وق��د مت وض��ع الشخص املعتقل ره��ن احل��راس��ة النظرية في‬ ‫انتظار تقدميه للعدالة بتهمة البيع غير القانوني للمشروبات‬ ‫الكحولية‪.‬‬

‫نددوا بالنقل السري وطالبوا بحل مشاكل القطاع وفتح باب الحوار‬

‫أرباب سيارات األجرة يشلون حركة النقل بجهة خنيفرة بني مالل‪ ‬‬

‫وقفة احتجاجية للمطالبة بإزالة «الضوضان»‬

‫نظم االحت��اد اجلهوي لسيارات األج��رة‪ ،‬املنضوي حتت‬ ‫ل��واء االحت��اد العام للمقاوالت واملهن‪ ،‬وقفة احتجاجية بطريق‬ ‫م��والي التهامي ب��دار بوعزة مطالبني بإزالة احلواجز الطرقية‬ ‫«ليضوضان» من هذه األخيرة‪ ،‬والتي تسببت في أضرار كثيرة‬ ‫لسياراتهم‪ ،‬خاصة أنهم يستعملون يوميا هذه الطريق «على‬ ‫مضض» ويتحملون السير واملجيء بها على الرغم من األضرار‬ ‫الكثيرة التي تلحقها بسياراتهم بسبب كثرة احلذبات الطرقية‬ ‫التي ه��ي أشبه ب�ـ»ق�ب��ور»‪ ،‬مضيفني أنها «أهلكت» سياراتهم‬ ‫وكبدتهم خسائر كبيرة من أجل إصالحها بني الفينة واألخرى‬ ‫مما يزيد من أعبائهم املادية اليومية‪.‬‬ ‫وأكد السائقون أن وضعية هذه الطريق ومشاكلهم اليومية‬ ‫معها كانت موضوع العديد من الشكايات التي رفعت إلى عدة‬ ‫جهات‪ ،‬منها باشا جماعة دار بوعزة‪ ،‬والذي وعدهم بإزالة هذه‬ ‫احلواجز في غضون مدة محددة ذكرها لهم‪ ،‬غير أنه لم يتم حلد‬ ‫اآلن االلتزام بهذا الوعد على الرغم من حجم املعاناة اليومية‬ ‫التي تتسبب فيها وضعية هذه الطريق لهم ولسياراتهم‪.‬‬

‫الرباط‬

‫احتجاج مبناسبة اليوم العاملي لألرض‬ ‫املساء‬ ‫ف���ي إط����ار االح��ت��ف��ال ب��ال��ي��وم ال��ع��امل��ي لألرض‬ ‫نظمت الشبكة املغربية من أجل السكن الالئق وقفة‬ ‫احتجاجية رمزية أمام مقر البرملان األسبوع املاضي‪.‬‬ ‫وتأتي هذه التظاهرة متاشيا مع األهداف املسطرة‬ ‫م��ن ط��رف الشبكة وم��ن بينها البعد اإليكولوجي‬ ‫الذي يعد من الركائز األساسية املرتبطة مع سياسة‬ ‫التعمير وال��س��ك��ن��ى وال���ذي ي��ج��ب إدم��اج��ه ف��ي كل‬ ‫املخططات اإلستراجتية ملجال العمران‪.‬‬ ‫ومت��ي��زت ه���ذه احمل��ط��ة ب��ح��ض��ور م��ج��م��وع��ة من‬ ‫الفعاليات اجلمعوية البيئية التي جاءت من أجل‬ ‫نفس الهدف‪ ،‬وبعد سلسلة من الشعارات املناهضة‬ ‫للتلوث البيئي ولألخطار التي تهدد احلياة فوق‬ ‫األرض اختتمت هذه الوقفة االحتجاجية على إيقاع‬ ‫كلمات منسقي اجلمعيات احل��اض��رة وم��ن بينها‬ ‫كلمة الشبكة املغربية من أجل السكن الالئق التي‬ ‫ألقاها رئيس الشبكة عبدالله عاللي‪ ،‬مركزة‪ ‬على‬ ‫أهمية البيئة في مجال السكن ودعوتها املسؤولني‬ ‫للعمل على إدماج هذا البعد في املخططات املتعلقة‬ ‫بالتعمير وال��س��ك��ن��ى‪ ،‬ك��م��ا أع��ل��ن��ت ت��ض��ام��ن��ه��ا مع‬ ‫عائالت ضحايا البنايات املنهارة وآخرها ما وقع‬ ‫بفاس‪ .‬وانتهى هذا العرس النضالي بتالوة بيانات‬ ‫ونداءات اجلمعيات املشكلة لهذه احملطة‪.‬‬

‫الصويرة‬

‫ورشة إقليمية لتأهيل اجلمعيات‬ ‫املساء‬ ‫نظمت ورش��ة إقليمية االثنني املاضي بالصويرة‪ ،‬في‬ ‫إطار تفعيل برنامج تقوية لتأهيل اجلمعيات باإلقليم وتقوية‬ ‫قدرات النسيج اجلمعوي وتعزيز سبل إسهامه في حتقيق‬ ‫التنمية احمل�ل�ي��ة‪ .‬وت��وخ��ى ال �ل �ق��اء‪ ،‬ال ��ذي ن�ظ��م حت��ت شعار‬ ‫«جميعا م��ن أج��ل تعبئة ج��دي��دة للجمعيات احمللية حول‬ ‫أول��وي��ات التنمية احمللية»‪ ،‬إل��ى تفعيل االنطالقة الرسمية‬ ‫لبرنامج تقوية وتشجيع احلوار ونشر الوعي حول األهمية‬ ‫التي يضطلع بها العمل اجل�م�ع��وي‪ ،‬ف��ي حتقيق التنمية‪،‬‬ ‫من خالل إشراك كافة الفاعلني احملليني من مجتمع مدني‬ ‫وسلطات محلية‪ .‬واستعرض املتدخلون خالل أشغال هذا‬ ‫اللقاء أهمية دور اجلمعيات في خلق أنشطة للقرب وتعبئة‬ ‫مشاركة الساكنة في املشاريع التنموية‪ ،‬خاصة في إطار‬ ‫املبادرة الوطنية للتنمية البشرية‪ ،‬وكذا سبل تعزيز ديناميتها‬ ‫من خالل تقوية اخلبرة واملهنية جلعلها قوة اقتراحية مؤثرة‬ ‫في التنمية احمللية‪ .‬كما مت تقدمي عرض تناول ورشة انطالق‬ ‫برنامج «تقوية» لتأهيل اجلمعيات ودعم املبادرات اجلماعية‬ ‫بإقليم ال�ص��وي��رة‪ ،‬مت م��ن خالله إب��راز التحديات املرتبطة‬ ‫بالنسيج اجلمعوي وأه��داف تقوية دور اجلمعيات داخل‬ ‫النسيج السوسيو اقتصادي احمللي‪ ،‬خاصة في ما يتعلق‬ ‫بالتنظيم والتخطيط وتسيير التنمية احمللية‪ ،‬وتقوية املشاركة‬ ‫والتشاور والتبادل‪ ،‬وكذا التزام النسيج اجلمعوي بالتعاون‬ ‫والتكامل مع باقي الفاعلني احملليني‪.‬‬

‫الدورة السابعة ألسبوع العلوم‬ ‫املساء‬ ‫تنظم جامعة احلسن األول بسطات‪ ،‬في الفترة‬ ‫ما بني ‪ 29‬أبريل اجلاري و‪ 3‬ماي املقبل‪ ،‬الدورة‬ ‫السابعة ألسبوع العلوم حتت شعار «الكون مختبر‬ ‫مفتوح»‪.‬‬ ‫وت���روم ه��ذه التظاهرة العلمية‪ ،‬حسب بيان‬ ‫للمنظمني‪ ،‬تسليط ال��ض��وء على ال��ع��ل��وم لفائدة‬ ‫اجلمهور على اخلصوص حتفيز اهتمام الشباب‬ ‫جت���اه ال��ع��ل��وم م��ن خ�ل�ال اس��ت��ع��م��ال املنهجيات‬ ‫والوسائل الديداكتيكية والبيداغوجية‪.‬‬ ‫وترغب اجلامعة في نشر بعض املفاهيم من‬ ‫قبيل أص���ل ال��ك��ون وت��ط��وره وم��ك��ون��ات��ه وظهور‬ ‫احلياة وتوزيعها‪.‬‬ ‫ويفتح أسبوع العلوم‪ ،‬ال��ذي يبرز مواضيع‬ ‫أخرى تتعلق بالتنمية املستدامة والتكنولوجيات‬ ‫احلديثة للبيئة‪ ،‬أم��ام مختلف الشرائح العمرية‬ ‫باخلصوص تالميذ اإلعداديات والثانويات‪.‬‬

‫طنجة‬

‫تنظيم أسبوع لتطوير العاملني‬ ‫املساء‬ ‫بني مالل‬ ‫املصطفى أبواخلير‪ ‬‬ ‫ت��وق��ف��ت ح��رك��ة ال��س��ي��ر بستة‬ ‫أقاليم بجهة خنيفرة بني مالل‪،‬‬ ‫االث���ن�ي�ن امل����اض����ي‪ ،‬ب��ع��د إض����راب‬ ‫شامل نفذه أرباب سيارات األجرة‬ ‫الكبيرة‪ ،‬واقتصرت حركة التنقل‬ ‫على احلافالت والسيارات اخلاصة‬ ‫فقط ‪.‬‬ ‫واعتصم أرب���اب الطاكسيات‬ ‫أم��ام محاكم ستة أقاليم هي بني‬ ‫م�لال والفقيه ب��ن صالح وأزيالل‬ ‫وخ��ن��ي��ف��رة وم���ي���دل���ت وخريبكة‪،‬‬ ‫ص��ب��اح االث���ن�ي�ن‪ ،‬ت��ن��ف��ي��ذا ملقررات‬ ‫االجتماع ال��ذي عقد في الـ‪ 30‬من‬

‫ال��ش��ه��ر امل��اض��ي مب��دي��ن��ة دمنات‪،‬‬ ‫وال��ذي حضره أمناء هذا‪ ‬الصنف‬ ‫التابعون ألقاليم الفقيه بن صالح‪،‬‬ ‫خريبكة‪ ،‬ميدلت‪ ،‬خنيفرة‪ ،‬بني مالل‬ ‫وأزيالل‪.‬‬ ‫وخاض مهنيو سيارات األجرة‬ ‫م���ن ال��ص��ن��ف ال��ك��ب��ي��ر اإلض�����راب‬ ‫الشامل حتت شعار الالءات الثالث‪:‬‬ ‫«ال‪ ‬لسحب رخ���ص ال��س��ي��اق��ة‪ ،‬وال‬ ‫للشواهد الطبية املبالغ فيها‪ ،‬وال‬ ‫لألحكام القضائية الصادرة لبعض‬ ‫املاذونيات»‪ .‬وقال محمد‪ .‬ح‪ ،‬أحد‬ ‫أمناء س��ي��ارات األج��رة ‪ ‬لـ«املساء»‬ ‫إن وق��ف��ات مماثلة مت��ت ف��ي نفس‬ ‫ال��وق��ت أم���ام ك��ل م��ح��اك��م األقاليم‬ ‫ال��س��ت��ة ال��ت��اب��ع��ة جل��ه��ة ب��ن��ي مالل‬

‫خ��ن��ي��ف��رة‪ ،‬ب��ن��اء ع��ل��ى ع���دم تطبيق‬ ‫ال���ع���ق���د ال���ن���م���وذج���ي ب��ي�ن أرب�����اب‬ ‫سيارات األجرة واملستغلني‪ ،‬والذي‬ ‫متت دراسته بشراكة مع وزارتي‬ ‫الداخلية وال��ع��دل‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إلى‬ ‫امل��ط��ال��ب األس��اس��ي��ة ال��ت��ي يبقى‬ ‫أهمها إل��غ��اء السحب غير املبرر‬ ‫ل��رخ��ص السياقة أث��ن��اء احلوادث‬ ‫والشواهد الطبية املبالغ فيها ‪.‬‬ ‫وأض�����اف أن ه���ذه ال��وق��ف��ة لم‬ ‫تكن لتنظم «لو أن النيابة العامة‬ ‫ال��ت��اب��ع��ة حمل��اك��م األق��ال��ي��م الستة‪،‬‬ ‫التي تشكل جهة خنيفرة بني مالل‪،‬‬ ‫فتحت باب احلوار مع ممثلي هذا‬ ‫الصنف من السيارات»‪ ،‬مؤكدا أنه‬ ‫«أم����ام‪ ‬األب����واب امل��وص��دة اخترنا‬

‫االحتجاج عبر هذه الوقفة السلمية‬ ‫ملدة ‪ 24‬ساعة قابلة للتمديد»‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬ق��ال مصدر نقابي‬ ‫إن قطاع سيارات األج��رة الكبيرة‬ ‫يعاني في ظل تراكمات عديدة رغم‬ ‫ال��ن��ض��االت ال��ت��ي دخ��ل��ه��ا القطاع‪،‬‬ ‫موضحا أن من أهم مشاكل القطاع‬ ‫انتشار النقل السري‪ ،‬وعدم احترام‬ ‫حافالت النقل احلضري واملزدوج‬ ‫للقوانني اجلاري بها العمل‪ .‬‬ ‫وط����ال����ب أرب�������اب ال���س���ي���ارات‬ ‫ومهنيو س��ي��ارات األج��رة الكبيرة‬ ‫امل���س���ؤول�ي�ن ب�����اإلس�����راع ف����ي حل‬ ‫م��ش��اك��ل ال��ق��ط��اع واجل���ل���وس إلى‬ ‫طاولة احلوار حتت طائلة التهديد‬ ‫بإضراب شامل قد ميتد ألسابيع‪.‬‬

‫جمعويون بتيزنيت يناقشون املشاكل املرتبطة بالعقار‬ ‫تيزنيت ‪ -‬محمد الشيخ بال‬

‫اعتبر فاعلون محليون بإقليم تيزنيت‬ ‫وجهة سوس ماسة درعة‪ ،‬قضية األرض‪،‬‬ ‫«خطا‪  ‬أح�م��ر» ال يستوعب التسويفات‬ ‫واملزايدات‪  ‬املبنية‪  ‬على أجندات خاصة‪،‬‬ ‫مضيفني أن احل��ل في عمليات التحديد‬ ‫الغابوي التي تصر إدارة املياه والغابات‬ ‫على تنفيذها رغم االعتراضات املتكررة‪،‬‬ ‫ميكن حتقيقه وف��ق منطق تشاركي بني‬ ‫مختلف األط� ��راف امل �ت��دخ �ل��ة‪ ،‬ومنددين‬ ‫ب �ف��رض س �ي��اس��ة األم� ��ر‪  ‬ال ��واق ��ع‪ ،‬التي‬ ‫وصفوها بكونها «تقفز على املعطيات‪ ‬‬ ‫التاريخية‪  ‬واجلغرافية»‪ ،‬معتبرين األمر‬ ‫«خطيرا جدا»‪  ‬وقد تكون له عواقب‪.‬‬ ‫وف ��ي ال �ل �ق��اء ال ��دراس ��ي امل�ن�ظ��م من‬ ‫قبل جمعية «‪ sos‬آكلو»‪ ‬بفضاء ثانوية‬ ‫سيدي وكاك آكلو‪ ،‬شدد املشاركون على‬ ‫مطلب األمن العقاري والعدالة‪  ‬العقارية‪،‬‬ ‫واع� �ت� �ب ��روه م��دخ�ل�ا راه �ن �ي��ا ومساعدا‬

‫على‪ ‬حتقيق‪  ‬تنمية‪  ‬مستدامة‪ ،‬كما أوضح‬ ‫املشاركون أنهم سيستمرون في معاركهم‬ ‫ال�ن�ض��ال�ي��ة ف��ي ال��زم��ان وامل��ك��ان‪ ،‬وأنهم‬ ‫يرفضون استهداف األرض واملناطق ذات‬ ‫البعد السياحي واالقتصادي‪ ،‬كما عبروا‬ ‫عن رغبتهم في تفعيل مطالب التحفيظ‬ ‫اجلماعي أو التحفيظ املشترك‪ ،‬ومواصلة‬ ‫جميع احمل �ط��ات النضالية واحلقوقية‪ ‬‬ ‫وال��وق �ف��ات واللقاءات‪  ‬ال��رس �م �ي��ة‪ ،‬كما‬ ‫أحلوا على ضرورة إبراز وثائق‪  ‬السجل‬ ‫امل ��رك ��زي وت�ف�ع�ي�ل��ه م��ن أج ��ل اإلنصاف‬ ‫ال �ع �ق��اري‪ ،‬داع�ي�ن رئ �ي��س احل �ك��وم��ة إلى‬ ‫إح��داث مرسوم بإيقاف جميع مراسيم‬ ‫التحديد الغابوي السابقة‪ ،‬والتنسيقيات‬ ‫واجلمعيات‪ ‬احلقوقية لعقد دورات تكوينية‪ ‬‬ ‫إلغناء الرصيد‪  ‬القانوني‪  ‬واملعرفي في‬ ‫مجال الترافع‪ ،‬كما دعوا احملافظني على‬ ‫األمالك العقارية‪  ‬إلى فتح املجال لتقدمي‬ ‫التعرضات على مطالب التحفيظ املقدمة‬ ‫من طرف املياه والغابات‪.‬‬

‫وكان املئات من سكان جماعة أكلو‬ ‫بتيزنيت قد نظموا قبل عدة أشهر وقفة‬ ‫احتجاجية أمام مقر القيادة‪ ،‬للتعبير عن‬ ‫غضبهم الشديد من قرار اإلدارة املركزية‬ ‫للمياه والغابات الرامي إلى حتديد قسم‬ ‫م��ن غ��اب��ة «ب��وغ �ن �ج��ة» وإحل ��اق ��ه بالغابة‬ ‫امل �خ��زن �ي��ة‪ ،‬دون م��راع��اة ح �ق��وق التملك‬ ‫وظ ��روف عيش وراح ��ة السكان املالكني‬ ‫لتلك األراضي‪ ،‬وأعلن املتضررون حينها‪،‬‬ ‫موعدا للغضب الشعبي باملنطقة‪ ،‬للتعرض‬ ‫امليداني على عملية التحديد‪ ،‬وتصحيح‬ ‫ما أسموه «املغالطات» التي يتوصل بها‬ ‫املندوب السامي من اإلدارة احمللية‪ ،‬التي‬ ‫تسعى –حسب ال �س �ك��ان‪ -‬إل��ى تفويت‬ ‫أراض خ��اص��ة ت��وج��د مب�ن��اط��ق سياحية‬ ‫لفائدة كبار املنعشني‪ ،‬كما أعلنوا أنهم‬ ‫لن يتنازلوا عن أي شبر من أراضيهم‪،‬‬ ‫مهما كلفهم األمر من تضحيات‪.‬‬ ‫وكان الغليان الشعبي في املنطقة‪،‬‬ ‫ق ��د ت �س �ب��ب ف ��ي رف���ع إح� ��دى ال � ��دورات‬

‫ال� �ع ��ادي ��ة ل �ل �م �ج �ل��س ال � �ق� ��روي جلماعة‬ ‫أكلو‪ ،‬وفتح نقاش عمومي مع الساكنة‬ ‫املتضررة‪ ،‬أسفرت خالصاته النهائية‬ ‫ع��ن رف ��ض ال �ت �ح��دي��د ال �غ��اب��وي بصفة‬ ‫إجمالية‪ ،‬والتأكيد على ض ��رورة رص‬ ‫الصفوف ملنع اللجنة املكلفة من وضع‬ ‫ع�لام��ة التحديد األول ��ى‪ ،‬كما استغرب‬ ‫املتتبعون ع��دم اح�ت��رام املياه والغابات‬ ‫ملقتضيات ال�ق��ان��ون (‪ )11.03‬املتعلق‬ ‫بحماية واستصالح البيئة‪ ،‬وهو قانون‬ ‫ي �ه��دف إل��ى وض��ع ال �ق��واع��د األساسية‬ ‫وامل �ب��ادئ العامة للسياسة الوطنية في‬ ‫م �ج��ال ال �ب �ي �ئ��ة‪ ،‬وم �ن �ه��ا حت �س�ين ظروف‬ ‫ع �ي��ش ال �س��اك �ن��ة‪ ،‬ووض���ع ن �ظ��ام خاص‬ ‫ب��امل�س��ؤول�ي��ة ي�ض�م��ن إص�ل�اح األضرار‬ ‫البيئية وتعويض املتضررين‪ ،‬واستدلوا‬ ‫ع �ل��ى ذل���ك ب� �ـ«ع ��دم م��راق �ب��ة الشركات‬ ‫املستغلة ملقالع (إغز أمنصور) التي لم‬ ‫حت�ت��رم –حسب ال�س�ك��ان‪ -‬م��ا ورد في‬ ‫دفتر التحمالت‪.‬‬

‫حجز مواد غذائية مدعمة من طرف الدولة بالرحامنة‬

‫اليوسفية ‪ -‬محمد فحلي‬

‫ح���ج���زت ال��ع��ن��اص��ر الدركية‬ ‫ب��ج��م��اع��ة اث���ن�ي�ن ب���وش���ان إقليم‬ ‫الرحامنة شاحنة مم��ل��وءة بكمية‬ ‫مهمة من امل��واد الغذائية املدعمة‬ ‫من طرف الدولة باألقاليم اجلنوبية‬ ‫للمملكة‪ ،‬والتي تتمثل في أكياس‬ ‫دقيق‪ ،‬زيت‪ ،‬سكر‪ ،‬شاي‪ ،‬توابل‪...‬‬ ‫وق��ط��ان��ي‪ .‬وع��ل��م��ت «امل���س���اء» من‬ ‫م��ص��ادر ج��ي��دة االط��ل�اع‪ ،‬أن���ه بعد‬ ‫ت���وص���ل ع���ن���اص���ر ال������درك امللكي‬ ‫ببوشان بإخبارية تفيد بترويج‬ ‫م�����واد غ���ذائ���ي���ة ب��أث��م��ن��ة زهيدة‪،‬‬ ‫قامت العناصر امل��ذك��ورة مبراقبة‬ ‫سائق شاحنة ومساعد له بشكل‬

‫م��س��ت��م��ر‪ ،‬ل��ل��ت��أك��د م���ن املعلومات‬ ‫التي مت التوصل بها‪ ،‬وبعد جمع‬ ‫العديد من املعطيات‪ ،‬وقدوم سائق‬ ‫ال��ش��اح��ن��ة م���ن م��دي��ن��ة السمارة‪،‬‬ ‫وش�������روع م���س���اع���دي���ه ف����ي إف�����راغ‬ ‫احلمولة ف��ي مكان معد للتخزين‬ ‫م��ن أج���ل إع����ادة ت��روي��ج��ه��ا ف��ي ما‬ ‫بعد بالسوق األسبوعي للجماعة‪،‬‬ ‫متكنت العناصر الدركية من إيقاف‬ ‫امل��ت��ه��م�ين متلبسني وبحوزتهما‬ ‫امل����واد ال��غ��ذائ��ي��ة امل���ذك���ورة‪ ،‬حيث‬ ‫مت ح��ج��زه��ا رف��ق��ة ال��ش��اح��ن��ة التي‬ ‫يستعملها امل��روج��ان الرئيسيان‬ ‫للنقل‪.‬‬ ‫واعترف املوقوفان باملنسوب‬ ‫إليهما‪ ،‬حيث بررا عملية ترويجهم‬

‫للمواد الغذائية بأنهم يخدمون‬ ‫الفقراء من خ�لال بيع ه��ذه املواد‬ ‫ب��أث��م��ن��ة أق���ل م��ن ال��ت��ي ت��ب��اع بها‬ ‫احمل�لات التجارية العادية‪ ،‬وبعد‬ ‫االنتهاء من البحث معهما‪ ،‬والذي‬ ‫ل��م يكشفا ف��ي��ه ع��ن ج��ه��ات أخرى‬ ‫متورطة معهما في هذا النشاط‪ ،‬مت‬ ‫تقدميهما إلى وكيل امللك بابتدائية‬ ‫بن جرير حيث متت متابعتهما في‬ ‫حالة سراح مؤقت‪.‬‬ ‫وق��ام��ت مجموعة م��ن ساكنة‬ ‫جماعة ب��وش��ان بتوجيه عريضة‬ ‫م��وق��ع��ة إل���ى ك��ل م��ن ع��ام��ل إقليم‬ ‫الرحامنة‪ ‬والقائد اجلهوي للدرك‬ ‫امللكي مبراكش‪ ،‬اشتكوا فيها‪ ‬مما‬ ‫طالهم من أحد املسؤولني باملنطقة‬

‫م��ن شتم‪ .‬العريضة ذات��ه��ا حملت‬ ‫توقيعات أكثر من عشرين شخصا‬ ‫يطالبون فيها بفتح حتقيق في‬ ‫امل��وض��وع‪ .‬وف��ي ات��ص��ال هاتفي لـ‬ ‫«املساء» باملسؤول املعني‪ ،‬أكد أن‬ ‫س��ب��ب ه���ذه ال��ع��ري��ض��ة ه��و مجرد‬ ‫«ان���ت���ق���ام ب��س��ب��ب ع��م��ل��ي��ة احلجز‬ ‫التي قامت بها العناصر الدركية‬ ‫للمواد الغذائية املهربة»‪ ،‬والتي‬ ‫يستفيد منها أغلب سكان املنطقة‪،‬‬ ‫وأن احلمالت املكثفة التي عرفتها‬ ‫املنطقة للحد م��ن ه���ذه الظواهر‬ ‫عجلت برفع شكايات كيدية ضد‬ ‫ب��ع��ض امل��س��ؤول�ين م���ن أج���ل فتح‬ ‫امل��ج��ال م��ن ج��دي��د لعملية ترويج‬ ‫هذه املواد‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫تطوان‬

‫ينظم نادي األنوار التابع للمدرسة الوطنية‬ ‫للتجارة والتسيير بطنجة‪ ،‬ف��ي الفترة م��ا بني‬ ‫‪ 22‬و‪ 26‬أبريل اجل��اري‪ ،‬ال��دورة الثانية ألسبوع‬ ‫تطوير العاملني الرامي إلى تعزيز هذه الشعبة‬ ‫لدى الطلبة والسماح لهم بالتعرف بشكل جيد‬ ‫على مؤهالتهم واستغاللها‪.‬‬ ‫ومت���ت ب��رم��ج��ة ال��ع��دي��د م���ن األن��ش��ط��ة على‬ ‫امتداد هذا األسبوع املنعقد حتت شعار «الشباب‬ ‫وال��ري��ادة»‪ ،‬من ضمنها معارض للكتاب وعرض‬ ‫األفالم وتنظيم مؤمترات ودورات تكوينية تتعلق‬ ‫بتطوير الهيئة العاملة وذلك بحضور العديد من‬ ‫األطر املتخصصة في التحكيم الفردي‪.‬‬ ‫كما يشمل التكوين أيضا شقا داخليا تنشطه‬ ‫الفدرالية املغربية للمرافقة الشخصية واملهنية‬ ‫لفائدة أع��ض��اء ن��ادي األن���وار لتحسني قدراتهم‬ ‫ال��ش��خ��ص��ي��ة وامل��ه��ن��ي��ة وض��م��ان ان���دم���اج أفضل‬ ‫بالنادي واملدرسة وبالتالي سوق الشغل‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل واحلريات‬ ‫يتوجه كل من الرامي عبد الله‪ ،‬رقم بطاقته الوطنية‬ ‫‪ Z179221‬واملرنيسي حميد رقم بطاقته الوطنية‬ ‫‪ CC8876‬الساكنان ب��دوار أوالد الطاهر‪ ،‬مطماطة‪ ،‬دائرة‬ ‫تاهلة بعمالة إقليم تازة‪ ،‬مبلتمس إلى وزير العدل يقوالن‬ ‫فيه إن��ه سبق لهما أن تقدما إل��ى كل من رئيس املجلس‬ ‫ال �ق��روي ملطماطة وامل��دي��ر ال �ع��ام للمكتب ال��وط�ن��ي للماء‬ ‫الصالح للشرب بالرباط وكذلك إلى عامل عمالة إقليم تازة‪،‬‬ ‫بطلبهم الهادف إلى ربط منازلهم الكائنة بالعنوان املذكور‬ ‫أع�ل�اه‪ ،‬بالشبكة العمومية للماء الصالح للشرب ملرات‬ ‫عديدة لكن دون ج��دوى‪ ،‬حيث إنهم ُحرموا من االستفادة‬ ‫من ه��ذه امل��ادة احليوية وه��ذا يشكل إجحافا وحيفا في‬ ‫حقهم لكون الشبكة العمومية للماء الصالح للشرب تبعد‬ ‫بنحو ‪ 350‬مترا فقط مع العلم أن هناك منازل تبعد عن‬ ‫الشبكة بأكثر من املسافة املذكورة وهي تستفيد من املاء‬ ‫الشروب‪ .‬وحسب الشكاية ذاتها فإن األسرتني تعيشان في‬ ‫حرمان من هذه املادة األساسية‪ ،‬إذ تتكبدان مشاق صعبة‬ ‫من أج��ل جلب امل��اء‪ ،‬خصوصا بعدما مت قطع امل��اء الذي‬ ‫كانوا يجلبونه من إحدى العيون القريبة من منازلهم وذلك‬ ‫ملدة ثالثني سنة‪ ،‬إذ بعد ربط منازل جميع سكان الدوار‬ ‫املذكور بالشبكة مت قطع املاء عليها الشيء الذي حرمهم‬ ‫من هذه املادة احليوية‪ .‬ويؤكد املشتكون أن جميع سكان‬ ‫الدوار يستفيدون من املاء ملدة سنتني باستثنائهم هم‪ ،‬وهم‬ ‫ال يدرون السبب احلقيقي وراء هذا احلرمان االستثنائي‪.‬‬ ‫لهذا يلتمسون من اجلهة املختصة التدخل لرفع هذا الظلم‬ ‫ومتكينهم من حقهم في احلياة‪.‬‬

‫إلى عامل عمالة بن مسيك سيدي عثمان‬

‫توصلت «امل �س��اء» م��ن بوشعيب ام�س�ت��ف‪ ،‬احلامل‬ ‫للبطاقة الوطنية رقم ‪ BH78453‬والساكن بإقامة‬ ‫جوهرة م س ‪ 21‬مدخل ب رقم ‪ 15‬ط ‪ 4‬بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫بشكاية موجهة إلى عامل عمالة بن امسيك سيدي عثمان‬ ‫يقول فيها إنه كان يقيم بالكوخ القصديري بكريان سيدي‬ ‫عثمان بلوك ‪ 21‬زنقة ‪ 1‬رقم ‪ 18‬بالدار البيضاء منذ أوائل‬ ‫اخلمسينيات تقريبا إلى غاية سنة ‪ ،1969‬حيث مت اعتقاله‬ ‫وقضى وراء القضبان ‪ 17‬سنة‪ ،‬ل ُيف َرج عنه بتاريخ ‪-02‬‬ ‫‪ 1985-05‬كما تثبت وثيقة اإلفراج التي توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منها‪ ،‬يقول املشتكي أنه خالل فترة اعتقاله تع ّرض‬ ‫بلوك ‪ 21‬حل��ري��ق‪ ،‬وق��د ك��ان مسكنه ضمن املساكن التي‬ ‫شب فيها احلريق مبا في ذلك أمتعته‪ ،‬وعند خروجه من‬ ‫ّ‬ ‫السجن تقدّم إلى اجلهات املعنية التي أجنزت له ملفا من‬ ‫أجل االستفادة مثل باقي السكان الذين يشهدون بأنه كان‬ ‫املتوصل بها)‪ ،‬ومن‬ ‫جارهم قبل اعتقاله (حسب الشهادة‬ ‫ّ‬ ‫يتوصل‬ ‫يومها وهو يطرق جميع األبواب املمكنة بدون أن‬ ‫ّ‬ ‫بأي ر ّد إيجابي يحسم أمر سكناه‪ .‬وعليه فهو يلتمس من‬ ‫اجلهة املعنية التدخل لتسوية وضعيته قصد االستفادة من‬ ‫حقه املشروع في السكن خاصة وأنه لم يعد بإمكانه تسديد‬ ‫واجبات الكراء وأسرته تعيش وضعا مزريا‪.‬‬

‫إلى العاملة املنسقة الوطنية للمبادرة الوطنية بجرادة‬

‫لقاء حول املساواة وتكافؤ الفرص‬

‫وجه كل من إبراهيم ادحامنة‪ ،‬ومصطفى إسماعيلي‪،‬‬ ‫ومنصور حمادة املستفيدون من مشروع فرن عصري‬ ‫في إطار املبادرة الوطنية‪ ،‬شكاية إلى العاملة املنسقة‬ ‫الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالرباط وإلى‬ ‫عامل إقليم جرادة‪ ،‬يلتمسون منهما تدخال عاجال إلنصافهم‬ ‫ورف��ع الضرر عنهم بعد أن استولى شريكهم الرابع على‬ ‫املشروع لوحده ضدا على القانون واالتفاقية املوقعة بينهم‪،‬‬ ‫والتي على أساسها منح لهم مشروع الفرن العصري‪.‬‬ ‫وأش��ارت الشكاية إل��ى أن شريكهم الرابع استحوذ على‬ ‫الفرن الذي منح لهم سنة ‪ 2012‬في إطار املبادرة الوطنية‪،‬‬ ‫ورغ ��م ال �ت��دخ�لات م��ن ق�ب��ل امل �س��ؤول�ين إال أن��ه ل��م يكترث‬ ‫واستمر في استغالل الفرن لوحده مستعينا بأفراد عائلته‬ ‫الذين مينعونهم بالقوة من دخول الفرن بذريعة أن احملل‬ ‫الذي يوجد فيه الفرن في ملكية الورثة وليس له احلق في‬ ‫التصرف فيه‪ ،‬علما بأنه سبق له أن وضع احملل املذكور‬ ‫رهن إشارة اجلمعية احلاملة للمشروع (جمعية التضامن‬ ‫بحي النهضة جرادة) بالتزام مصادق عليه‪.‬‬ ‫وختم املتضررون شكايتهم ب��أن ه��ذه التصرفات أضرت‬ ‫ب �ه��م ك �ث �ي��را خ �ص��وص��ا وأن� �ه ��م ع��اط �ل��ون وي��ع��ان��ون من‬ ‫ال�ف�ق��ر وال�ه�ش��اش��ة وك ��ان ه��ذا امل��ش��روع‪ ،‬أم�ل�ه��م الوحيد‬ ‫للعيش ال �ك��رمي‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى أن�ه��م يتحملون مسؤولية‬ ‫إعالة أسرهم وك� ّ�ل تأخير في ح� ّ�ل ه��ذا املشكل يزيد من‬ ‫معاناتهم اليومية‪.‬‬

‫املساء‬

‫شكل موضوع «املخطط اجلماعي للتنمية‪..‬‬ ‫قراءة من منظور النوع واملساواة وتكافؤ الفرص»‬ ‫محور ورشة عمل أول أمس الثالثاء بتطوان من‬ ‫تنظيم جلنة املساواة وتكافؤ الفرص باجلماعة‬ ‫احلضرية لتطوان‪ ،‬ومبشاركة ممثلني عن املجتمع‬ ‫املدني احمللي وممثلي احلركة النسائية‪.‬‬ ‫ومت خالل هذا اللقاء‪ ،‬الذي نظم بتنسيق مع‬ ‫خلية املخطط اجل��م��اع��ي للتنمية‪ ،‬ت��ق��دمي قراءة‬ ‫حتليلية ملكونات املخطط اجلماعي لتطوان خالل‬ ‫الفترة املمتدة من ‪ 2011‬إلى ‪ 2016‬ودراسة وتقييم‬ ‫مدى إدماجه لألبعاد املتعلقة بالنوع واملساواة‬ ‫وتكافؤ الفرص‪ ،‬في أفق طرح رأي اللجنة احمللية‬ ‫للمساواة وتكافؤ الفرص على مستوى املؤسسات‬ ‫احمللية املنتخبة‪ ،‬وتقدمي اقتراحات وتوصيات‬ ‫ق��ص��د إدم���اج���ه���ا خ��ل�ال ع��م��ل��ي��ة حت��ي�ين املخطط‬ ‫اجلماعي‪.‬‬ ‫وه���م���ت امل�����داخ��ل��ات ال���ت���أط���ي���ري���ة األب���ع���اد‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة واحل��ق��وق��ي��ة واإلن��س��ان��ي��ة ملوضوع‬ ‫النوع واملساواة وتكافؤ الفرص‪ ،‬وم��دى مالءمة‬ ‫السياسات العمومية احمللية مع مقاربات النوع‬ ‫االجتماعي‪ ،‬وإمكانية تشكيل جلن محلية تتشكل‬ ‫من ممثلي املجتمع املدني إلرس��اء دعائم مجتمع‬ ‫متضامن وتوطيد وتقوية املؤسسات الدميقراطية‬ ‫احمللية وامل��ش��ارك��ة املجتمعية ف��ي تدبير الشأن‬ ‫العام احمللي‪.‬‬

‫سطات‬

‫هذا املمر السككي لـ«قطارات اخلليع» مير مبكان آهل بالسكان وبدون أي حماية‪ ،‬ويظهر في الصورة بعض املواطنني يقومون‬ ‫بالتسوق في احملالت التجارية القريبة وأطفال يلعبون بجوار السكة احلديدية‪.‬‬ ‫(محمد احلمزاوي)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫العدد‪2048 :‬‬

‫اخلميس‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/04/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الحلم‬ ‫المغربي‬ ‫يتوقف أمام‬ ‫حاجز الكوت‬ ‫ديفوار‬

‫رغم خروجه من نصف نهائي كأس أمم إفريقيا‬ ‫للفتيان بعد خ�س��ارت��ه أم ��ام ال �ك��وت دي �ف��وار‪ ،‬غير أن‬ ‫املنتخب املغربي لهذه الفئة ق��دم م ��ردودا طيبا‪ ،‬وقدم‬ ‫لنا العبني واعدين‪ ،‬قد يشكلون النواة احلقيقة ملنتخب‬ ‫الكبار بعد أربع أو خمس أو ست سنوات على األكثر‪.‬‬ ‫ورغم أن الالعبني مت جمعهم في وقت متأخر ورغم تأخر‬ ‫االستعدادات‪ ،‬غير أن االنسجام بدا حاضرا في جل‬ ‫فترات املباريات األربعة التي خاضها الفريق‪ .‬فلو أقيم‬ ‫جتمع إعدادي مبكر يشمل هذه العناصر التي شاركت‬ ‫في البطولة اإلفريقية‪ ،‬لظهر منتخب الفتيان بشكل أفضل‬

‫اجلمهور‬ ‫يصفق‬ ‫للفتيان‬ ‫رغم‬ ‫إقصائهم‬

‫ورمبا كان سيصل إلى املباراة النهائية ويتخطى حاجز‬ ‫الكوت ديفوار‪.‬‬ ‫م��رت العديد من التجارب التي لم نستفد منها‪،‬‬ ‫واخلالصة التي ميكن اخل��روج بها من ك��أس إفريقيا‬ ‫للفتيان‪ ،‬هي أنه يجب على اجلامعة أن تضطلع بدورها‬ ‫وأن تعنتي بالفئات الصغرى‪ ،‬ألنها تشكل اخللف‪ ،‬ال أن‬ ‫يتم االلتفات إلى الفتيان والشبان في املناسبات فقط‪،‬‬ ‫كما حدث بعد مونديال ‪ 2005‬للشبان بهولندا‪ ،‬عندما‬ ‫بلغ املنتخب املغربي املربع الذهبي‪ ،‬دون أن يكمل ذلك‬ ‫اجليل الواعد من الالعبني املشوار نحو منتخب الكبار‪.‬‬

‫رزكي رئيسا جلمعية مدربي‬ ‫كرة القدم املغاربة بقطر‬ ‫انتخب سعيد رزكي املدرب السابق لفريق الراسينغ‬ ‫البيضاوي واحتاد تواركة‪  ،‬رئيسا جلمعية مدربي كرة‬ ‫القدم املغاربة بقطر‪ ،‬على هامش أشغال اجلمع العام‬ ‫التأسيسي جلمعية املدربني املغاربة لكرة القدم‪ ،‬الذي‬ ‫عقد أول أمس الثالثاء مبدينة الدوحة عاصمة دولة‬ ‫قطر‪ .‬ومت انتخاب رزك��ي باإلجماع رئيسا للجمعية‬ ‫ومنحه صالحية تكوين املكتب املسير‪ ،‬في جمع عام‬ ‫اعتمد على سرية عملية التصويت الختيار الرئيس‪.‬‬ ‫وشهد اجلمع التأسيسي‪ ،‬حضور ستة وعشرين‬ ‫مدربا مع غياب خمسة مدربني اعتذروا عن املشاركة‬ ‫اللتزامات مهنية خارج قطر‪.‬‬ ‫ويتشكل مكتب اجلمعية من سعيد رزكي‪ ،‬رئيسا و‬ ‫ومحمد مديح نائبا أول‪ ،‬ومحمد‪  ‬الشاوش نائبا ثانيا‪،‬‬ ‫ومحمد الغريب نائبا ثالثا‪ ،‬ومصطى السويهب كاتبا‬ ‫عاما‪ ،‬وعبد الله الزاكي نائبا له‪ ،‬ومحمد بوبكر أمينا‬ ‫للمال‪ ،‬وعبد احلق بنبال نائبا له‪ ،‬ومحمد رباح رئيسا‬ ‫للجنة التكوين والتأطير‪ ،‬وم���روان خرباش وحميد‬ ‫برميل نائبني له‪ ،‬وعبد الله ابن عبود‪ ،‬وخالد بالغة‪،‬‬ ‫وأيت صالح ميلود‪ ،‬وعمر جنحي مستشارين‪.‬‬ ‫وقال رزكي لـ«املساء» أن تأسيس اجلمعية جاء بعد‬ ‫مبادرة من رئيس ودادية املدربني املغاربة عبد احلق‬ ‫رزق الله لتسهيل عملية التواصل ومحاربة احملسوبية‬ ‫والزبونية‪.‬‬

‫زينيت يرصد ‪ 12‬مليون‬ ‫أورو لضم بنعطية‬ ‫ت�ق��دم ف��ري��ق زينيت س��ان بترسبورغ ال��روس��ي بطلب‬ ‫رسمي إلى فريق أودينيزي اإليطالي قصد االستفادة من‬ ‫خدمات الالعب املغربي املهدي بنعطية في امليركاتو الصيفي‬ ‫املقبل‪ .‬وكشفت صحيفة الغازيتا ديللو سبورت اإليطالية‪ ،‬أن‬ ‫العرض الروسي يبلغ ‪ 12‬مليون أورو مع امتيازات خاصة‬ ‫لالعب املغربي تهم أجره السنوي‪.‬‬ ‫وأشارت الصحيفة اإليطالية إلى أن مدرب بيترسبورغ‪،‬‬ ‫اإلي �ط��ال��ي سباليتي‪ ،‬ه��و م��ن ي�ص��ر ع�ل��ى ان �ت��داب الالعب‬ ‫املغربي‪ ،‬في ظل معرفته بالالعب املغربي وتوصله بتقارير‬ ‫تهم بنعطية‪.‬‬ ‫وك��ان سباليتي وراء انتقال احلسني خرجة إل��ى أس‬ ‫روم ��ا اإلي �ط��ال��ي‪ ،‬كما أن��ه وراء اه�ت�م��ام ال�ف��ري��ق الروسي‬ ‫بخدمات امبارك بوصوفة‪.‬‬

‫جامعة الشطرجن‬ ‫تشكل مكتبها املديري‬ ‫أعلن رسميا عن أعضاء املكتب املدير للجامعة‬ ‫امللكية املغربية للشطرجن عن الفترة االنتخابية‬ ‫‪ ،2017-2013‬وذل��ك بعد انتخاب مصطفى أمزال‪،‬‬ ‫رئيس فريق الرجاء والعصبة اجلهوية الوسطى‬ ‫للشطرجن‪ ،‬رئيسا للجامعة في السادس والعشرين‬ ‫من مارس األخير‪.‬‬ ‫و حسب البالغ التي توصلت «املساء» بنسخة‬ ‫منه فقد مت اختيار سعيد جديو‪ ،‬رئيس العصبة‬ ‫اجلهوية الشمالية الغربية للشطرجن‪ ،‬كنائب أول‬ ‫للرئيس‪ ،‬وعبد املولى ملسيوي‪ ،‬نائب رئيس اجلهة‬ ‫الوسطى‪ ،‬كنائب ثاني للرئيس‪ ،‬واملختار الصاحلي‪،‬‬ ‫رئيس العصبة اجلهوية اجلنوبية‪ ،‬كنائب ثالث‪،‬‬ ‫وزهير إسالمي‪ ،‬رئيس العصبة اجلهوية الشرقية‪،‬‬ ‫نائبا رابع للرئيس‪.‬‬

‫من مباراة املغرب والكوت ديفوار (مصطفى الشرقاوي)‬

‫عبد اإلله محب‬ ‫انتهى مشوار املنتخب الوطني للفتيان‬ ‫املشارك في الدورة العاشرة لكأس أمم إفريقيا‬ ‫للفتيان في دور النصف النهائي بعد الهزمية‬ ‫ضد منتخب الكوت ديفوار‪ ،‬بهدفني لواحد‪،‬‬ ‫في امل��ب��اراة التي جمعت بينهما أول أمس‬ ‫الثالثاء‪ ،‬باملركب الرياضي محمد اخلامس‬ ‫بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫وأنهى املنتخب اإليفواري الشوط األول‬ ‫من هذه املباراة متقدما بهدفني سجلهما كل‬ ‫م��ن كريس بيديا وأن��درس��ون نيانغ ب��و‪ ،‬في‬ ‫الدقيقتني الثالثني والثامنة والثالثني‪ ٬‬قبل‬ ‫أن يقلص ال��ف��ارق لفائدة املنتخب املغربي‬ ‫عن طريق ضربة جزاء في الدقيقة ‪ ،66‬العب‬ ‫الرجاء وليد الصبار‪ ،‬بعد اعتراضه من قبل‬

‫الشهب االصطناعية‬ ‫تهدد ملعب املسيرة‬ ‫باإلغالق‬ ‫الوداد يلغي «معسكر»‬ ‫اجلديدة ويستعد‬ ‫لـ«الديربي» بالبيضاء‬ ‫بايرن ميونيخ ميطر‬ ‫شباك البارصا برباعية‬ ‫ويضع قدما في «وميبلي»‬

‫مدافع الكوت ديفوار في مربع العلميات‪.‬‬ ‫ول��م يقو ال�لاع��ب��ون على م��ج��اراة إيقاع‬ ‫اإليفوارييني خصوصا في اجلولة األولى‪،‬‬ ‫ال���ذي���ن ك���ان���وا أح��س��ن ب��ك��ث��ي��ر م���ن املنتخب‬ ‫الوطني وتبني كما لو كانوا يجرون مباراة‬ ‫ودي��ة‪ ،‬خاصة الشوط األول ال��ذي تسيد فيه‬ ‫الفيلة وأنهوه بالتفوق بهدفني لالشيء‪.‬‬ ‫ولم يدخل الالعبون املغاربة في املباراة إال‬ ‫في اجلولة الثانية‪ ،‬بعد إقدام مدرب املنتخب‬ ‫الوطني‪ ،‬عبد الله اإلدريسي‪ ،‬على تغيير هم‬ ‫وسط امليدان بإشراك وليد الصبار‪.‬‬ ‫وف���ي تعليقه ع��ل��ى امل���ب���اراة أك���د مدرب‬ ‫الفتيان عبد ال��ل��ه اإلدري��س��ي ل��ـ»امل��س��اء» أن‬ ‫منتخب الكوت ديفوار يستحق الفوز واصفا‬ ‫إياه باملنتخب القوي‪.‬‬ ‫وأش��ار اإلدري��س��ي إل��ى أن القوة البدنية‬

‫رجحت الكفة لإليفواريني في املباراة‪ ،‬قبل أن‬ ‫يؤكد أن هدفي الشوط األول‪ ،‬أحبطا العبي‬ ‫املنتخب الوطني‪ ،‬وصعب مهمتهم في العودة‬ ‫في املباراة‪.‬‬ ‫ونوه اإلدريسي بالعبي املنتخب الوطني‪،‬‬ ‫مؤكدا أن جميع الالعبني استحقوا بامتياز‬ ‫حمل القميص الوطني في البطولة اإلفريقية‪،‬‬ ‫مؤكدا أن األهم حتقق بعد بلوغ نهائيات كأس‬ ‫العالم للفتيان للمرة األولى في التاريخ‪  .‬‬ ‫ورغ��م اإلقصاء فإن اجلمهور ال��ذي تابع‬ ‫امل��ب��اراة صفق لالعبني وأش���اد مبؤهالتهم‪،‬‬ ‫وهو األمر الذي ترك أثره اإليجابي في نفوس‬ ‫الالعبني‪ ،‬وخفف عليهم اإلقصاء‪.‬‬ ‫وت��أس��ف مجموعة م��ن ال�لاع��ب�ين الذين‬ ‫التقتهم «امل���س���اء» ب��ع��د ن��ه��اي��ة امل���ب���اراة عن‬ ‫عجزهم ع��ن حتقيق آم���ال امل��غ��ارب��ة ف��ي رفع‬

‫اللقب اإلفريقي‪.‬‬ ‫وشكك بعض الالعبني في السن القانوني‬ ‫لالعبي ال��ك��وت دي��ف��وار‪ ،‬كما ه��و احل���ال مع‬ ‫الع��ب املغرب التطواني محمد سعود الذي‬ ‫علق قائال‪ »:‬واجهنا العبني أكبر من سنا»‪.‬‬ ‫أم��ا حمزة الساخي فقال ل��ـ»امل��س��اء» إن‬ ‫هناك مباراة أخيرة تنتظر الالعبني‪ ،‬متمنيا‬ ‫أن تكون أحسن هدية ألحسن جمهور على‬ ‫حد قوله‪.‬‬ ‫وغ����ادر منتخب ال��ف��ت��ي��ان م��دي��ن��ة ال���دار‬ ‫البيضاء‪ ،‬صباح أم��س األرب��ع��اء‪ ،‬في اجتاه‬ ‫مراكش‪ ،‬حيث سيخوضون مباراة الترتيب‪،‬‬ ‫ال��س��ب��ت امل��ق��ب��ل مبلعب م��راك��ش اب��ت��داء من‬ ‫الساعة (الثانية والنصف زواال ضد املنهزم‬ ‫من مباراة نصف النهاية الثانية بني نيجيريا‬ ‫وتونس والتي لعبت أمس األربعاء‪.‬‬

‫الشنتوف يفوز مباراطون‬ ‫لندن و يحطم رقمه القياسي‬ ‫فاز العداء البارا أوملبي املغربي أمني الشنتوف (فئة ت‬ ‫‪ )11‬مباراطون لندن ‪ ٬ 2013‬الذي أقيم أمس األحد‪ ٬‬بعد‬ ‫قطعه مسافة السباق في زمن قدره ‪ 2‬س و‪ 24‬د و‪ 00‬ث‪.‬‬ ‫وتقدم الشنتوف‪ ٬‬الذي حطم باملناسبة الرقم القياسي‬ ‫ملاراطون لندن في فئة ذوي االحتياجات اخلاصة (الرقم‬ ‫السابق هو ‪ 2‬س و‪ 24‬د و‪ 50‬ث)‪ ٬‬على التونسي عبد‬ ‫الرحيم زهيو بتوقيت ‪ 2‬س و‪ 28‬د و‪ 12‬ث واإليطالي دي‬ ‫إيلو أليساندرو بتوقيت ‪ 2‬س و‪ 32‬د و‪ 06‬ث‪.‬‬ ‫ويذكر أن شنتوف (إعاقة بصرية) كان قد حطم السنة‬ ‫املاضية مبدينة لندن أيضا الرقم القياسي العاملي لسباق‬ ‫‪5000‬م‪ ٬‬ضمن دورة األل �ع��اب األومل�ب�ي��ة امل��وازي��ة (البارا‬ ‫أوملبية)‪.‬‬

‫بودريقة قال إنه لن يترشح لرئاسة الجامعة وإن الهدف من االجتماع جمع المقترحات والمالحظات‬

‫الرجاء يجمع فرق «النخبة» قبل اجلمع العام للجامعة‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫دعا الرجاء البيضاوي لكرة القدم فرق البطولة‬ ‫«االحترافية» والقسم الثاني إلى اجتماع سيعقد‬ ‫ف��ي غ��ض��ون ه��ذا األس��ب��وع‪ ،‬م��ن أج��ل التحضير‬ ‫جلمع عام اجلامعة الذي من املنتظر أن يعقد في‬ ‫مستهل شهر ماي املقبل‪.‬‬ ‫وأكد محمد بودريقة رئيس الرجاء في اتصال‬ ‫أج��رت��ه معه «امل��س��اء» خبر دع���وة ال��رج��اء لفرق‬ ‫القسمني األول والثاني لهذا االجتماع‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن الهدف منه هو النقاش والتحضير للجمع‬ ‫العام وجمع املقترحات‪.‬‬ ‫وملا سألته «املساء» إن كان يرغب في ترشيح‬ ‫نفسه لرئاسة اجلامعة‪ ،‬أشار إلى أنه لن يترشح‬

‫للرئاسة‪ ،‬لكنه أك��د أن ل��دي��ه العديد من‬ ‫املالحظات بخصوص اجلامعة وطريقة‬ ‫تسييرها‪ ،‬وأي��ض��ا امل��ق��ت��رح��ات التي‬ ‫يعتزم التقدم بها‪.‬‬ ‫من ناحية ثانية علمت «املساء»‬ ‫أن م��ج��م��وع��ة م���ن رؤس������اء الفرق‬ ‫يعتزمون رب��ط جتديدهم للثقة في‬ ‫رئيس اجلامعة احلالي علي الفاسي‬ ‫الفهري بإحداثه لتغييرات شاملة في‬ ‫املكتب اجلامعي‪ ،‬وإب��ع��اد مجموعة من‬ ‫األشخاص‪ ،‬وضمان استقاللية جلان اجلامعة‬ ‫عن األعضاء اجلامعيني من أجل ضمان تكافؤ‬ ‫الفرص بني جميع الفرق‪ ،‬في الوقت الذي يعتزم‬ ‫فيه آخ��رون املطالبة بالزيادة في الدعم املادي‬

‫املخصص للفرق‪ ،‬في ظل األزمات‬ ‫امل��ادي��ة التي تعيشها مجموعة‬ ‫من فرق البطولة‪ ،‬والتي دفعت‬ ‫العبيها إلى التهديد باإلضراب‬ ‫ع����ن ال����ت����داري����ب للمطالبة‬ ‫مبستحقاتهم املالية‪.‬‬ ‫ومن بني االنتقادات التي‬ ‫ت���وج���ه ل���ل���ج���ام���ع���ة‪ ،‬غموض‬ ‫ت��س��ي��ي��ره��ا امل����ال����ي‪ ،‬وارت���ب���اط‬ ‫مجموعة من جلانها بأشخاص‬ ‫م��ع��ي��ن�ين ب����دل أن ت���ك���ون مرتبطة‬ ‫مبؤسسة اجلامعة‪ ،‬والتأخر في احلسم‬ ‫في امللفات‪.‬‬ ‫وك���ان ع��ل��ي ال��ف��اس��ي ال��ف��ه��ري رئيس‬

‫اجلامعة‪ ،‬أبدى في وقت سابق رغبته في االستمرار‬ ‫رئيسا لوالية جديدة‪ ،‬مشيرا إلى أنه يعتزم إحداث‬ ‫تغييرات شاملة على املكتب اجلامعي‪ ،‬بإبعاد‬ ‫األعضاء الذين توجه لهم االنتقادات‪.‬‬ ‫ول��م يتقدم أي مرشح ملنافسة علي الفاسي‬ ‫ال��ف��ه��ري على رئ��اس��ة اجل��ام��ع��ة‪ ،‬علما أن فوزي‬ ‫لقجع رئيس نهضة بركان الذي كان قد مت تداول‬ ‫اسمه كمرشح محتمل لرئاسة اجلامعة‪ ،‬نفى األمر‬ ‫وقال إنه ال يرغب في رئاسة اجلامعة‪ ،‬لكن مصادر‬ ‫مطلعة أشارت إلى أن لقجع قد يكون ضمن الئحة‬ ‫أعضاء املكتب اجلامعي املقبل‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن ال��ف��ه��ري أم��ض��ى أرب���ع س��ن��وات في‬ ‫رئاسة اجلامعة‪ ،‬إذ عني رئيسا لها في ‪ 16‬أبريل‬ ‫من سنة ‪.2009‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2048 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫عادت بقوة في مباراة أولمبيك خريبكة وأحرجت األمن وحكم المباراة‬

‫الشهب االصطناعية تهدد ملعب املسيرة باإلغالق‬ ‫آسفي‪ :‬ادريس بيتة‬

‫بات شبه مؤكد أن يتعرض ملعب املسيرة اخلضراء‬ ‫بآسفي للتوقيف مبارة واحدة على أقل تقدير بعد واقعة‬ ‫رمي أرضيته بالشهب االصطناعية من طرف جمهوره ليلة‬ ‫أول أمس الثالثاء‪ ،‬خالل مباراة فريقه أمام أوملبيك خريبكة‬ ‫برسم اجلولة ‪ 26‬من البطولة «االحترافية» التي انتهت‬ ‫متعادلة بصفر ملثله‪.‬‬ ‫وق���ال م��ص��در م��س��ؤول ب��أومل��ب��ي��ك آس��ف��ي ل��ك��رة القدم‬ ‫لـ»املساء» إن مندوب املباراة قام بكتابة تقرير مفصل عن‬ ‫الواقعة‪ ،‬التي أرغمت احلكم يوسف لهراوي على توقيفها‬ ‫ملا يزيد عن دقيقتني بعد أن غطت سحب الدخان ارضية‬ ‫امللعب وحجبت الرؤية عن الالعبني كما أنه قام باالجتاه‬ ‫ص��وب امل��ن��دوب وط��ل��ب منه ت��دوي��ن ح��ادث��ة رم��ي الشهب‬ ‫بامللعب وتدوينها في تقريره‪.‬‬ ‫وأورد مصدرنا في حديثه مع «املساء» أنه في حالة‬ ‫تفعيل القانون في أقرب اآلجال من طرف اجلهات املختصة‬ ‫بجامعة كرة القدم فإنه من املرتقب جدا أن يجد اجلمهورين‬ ‫العبدي والبيضاوي نفسيهما محرومني من متابعة مباراة‬ ‫فريقيهما برسم اجلولة ‪ ،27‬التي من املنتظر أن جتمع‬ ‫األوملبيك والوداد في األسبوع األول من شهر ماي املقبل‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من أن عدد اجلمهور الذي تابع املباراة‬ ‫كان قليال عكس املتوقع‪ ،‬إذ لم يتعد ‪ 800‬متفرج أدى منهم‬ ‫حوالي‪ 365‬متفرجا أثمنة التذاكر وتركوا في صندوق‬ ‫الفريق حوالي ‪ 7020‬درهما‪ ،‬لكنهم باملقابل صنعوا احلدث‬ ‫وخطف األنظار وشغلوا األمن الذي اعتقل العشرات منهم‬ ‫لساعات قبل أن يطلق سراحهم بعد ان حقق معهم‪.‬‬ ‫ووص��ف ف��ؤاد الصحابي‪ ،‬م��درب الفريق اخلريبكي‬ ‫تعادل فريقه بــ»املهم» معتبرا عودته بالتعادل من ميدان‬ ‫أوملبيك آسفي بالنتيجة اإليجابية والتعادل بالثمني واملهم‬ ‫لفريقه‪.‬‬ ‫وأض���اف الصحابي ال���ذي ك��ان يتحدث ف��ي الندوة‬ ‫الصحفية التي أعقبت امل��ب��اراة‪« :‬أظ��ن أن الالعبني أدوا‬ ‫مباراة شيقة‪ ،‬وعادوا بنتيجة اعتبروها إيجابية نظرا لقوة‬ ‫اخلصم من جهة ونظرا لوضعية الفريق اخلريبكي من جهة‬ ‫ثانية التي يتواجد عليها والظروف التي رافقتها والضغط‬ ‫الذي الزم العبيه نظرا لوضعيتهم في سلم الترتيب»‪.‬‬ ‫وزاد‪« :‬ع��ل��ى ال��ع��م��وم النقطة احمل��ص��ل عليها ميكن‬ ‫اعتبارها من ذهب‪ ،‬ألنها جاءت أمام فريق يلعب كرة حديثة‬ ‫واستطاع أن يحقق نتائج إيجابية خالل الدورات األخيرة‬ ‫وخاصة مبيدانه كما أنه مازال يصنف ضمن الفرق املهددة‬ ‫أو القريبة منها»‪ .‬من جانبه قال مصطفى العسري مساعد‬ ‫مدرب أوملبيك آسفي لكرة القدم‪ ،‬معلقا على تعادل فريقه‬ ‫أمام ضيفه اخلريبكي إن فريقه خرج بأقل اخلسائر في هده‬ ‫املباراة‪ ،‬مضيفا في تصريح خص به «املساء» عقب نهاية‬ ‫املباراة أن فريقه لعب أمام فريق كبير يتوفر على العبني‬ ‫مجربني جاؤوا إلى آسفي بنية العودة بنتيجة إيجابية‬ ‫تبقيه ضمن فرق الصفوة‪.‬‬ ‫وأضاف‪ « :‬لقد لعبنا اليوم بغيابات وازنة‪ ،‬ورغم ذلك‬ ‫قدمنا مباراة جيدة‪ ،‬و خمسة العبني من الشبان ألول مرة‬ ‫مبن فيهم صالح الثمري حارس األمل الذي لعب أول مرة‬ ‫ضمن الفريق األول وكان عطاؤه جيدا‪،‬وكان ربحنا الكبير‬ ‫في هذه املباراة»‪.‬‬

‫اخلميس‬

‫‪2013/04/25‬‬

‫الدورة ‪ 26‬تنطلق اليوم ومباراة صعبة‬ ‫تنتظر الجيش غدا أمام المغرب التطواني‬

‫رجاء بني مالل و«الكودمي» يرميان‬ ‫بآخر األوراق للبقاء في القسم األول‬ ‫رضى زروق‬

‫من مباراة أوملبيك خريبكة وأوملبيك آسفي‬

‫(هشام عطري)‬

‫أمزيل نقل إلى المستشفى ورمزي تعرض للتهديد بمركز سيدي اسماعيل‬

‫العبو أوملبيك خريبكة يقضون ليلة بيضاء بعد تهديدهم بالسالح األبيض‬ ‫اجلديدة‪ :‬ا‪.‬ب‬

‫ق�ض��ى الع �ب��و وم �س �ي��رو ف��ري��ق أوملبيك‬ ‫خريبكة لكرة القدم‪ ،‬ليلة بيضاء أول أمس‬ ‫ال�ث�لاث��اء مب��رك��ز س�ي��دي اسماعيل حوالي‬ ‫‪ 50‬كلم ع��ن مدينة اجل��دي��دة‪ ،‬عندما كانوا‬ ‫في طريق عودتهم من آسفي حيث واجهوا‬ ‫فريقها احمللي «األوملبيك» في مباراة اجلولة‬ ‫‪ 25‬من البطولة «االحترافية» والتي انتهت‬ ‫متعادلة بصفر ملثله‪.‬‬ ‫وك� �ش ��ف م� �ص ��در م� �س���ؤول بالفريق‬ ‫اخلريبكي في اتصال أجرته معه «املساء»‬ ‫أن العبي فريقهم والطاقم التقني املرافق‬ ‫لهم البالغ عددهم حوالي ‪ 30‬فردا تعرضوا‬ ‫لهجوم م��ن ط��رف شخصني مل��ا ك��ان��وا في‬ ‫استراحة مبنتصف الطريق‪ ،‬يتناولون وجبة‬ ‫عشاء ف��ي ح��دود الساعة الثانية صباحا‬ ‫بإحدى املقاهي بزاوية سيدي اسماعيل‪،‬‬

‫حيث هاجمهما شخصان يبدو أنهما كانا‬ ‫في حالة غير طبيعية‪ ،‬بسكينني من احلجم‬ ‫الكبير وظال يهددان الالعبني‪ ،‬قبل أن يتطور‬ ‫األمر إلى اشتباك باأليدي بني الشخصني‬ ‫وب �ع��ض ال�لاع �ب�ين ال��ذي��ن ت��دخ �ل��وا إلنقاذ‬ ‫زم�ي�ل�ه��م ع�ب��د ال�ل�ط�ي��ف رم� ��زي‪ ،‬ال���ذي كان‬ ‫يصرخ حتت وقع التهديد و االعتداء عليه‬ ‫من طرف الشخصني‪.‬‬ ‫وأض� � ��اف م��ص��درن��ا ف ��ي ح��دي �ث��ه مع‬ ‫«املساء» أن الالعب زكرياء أمزيل‪ ،‬تعرض‬ ‫الع�ت��داء بالسالح األبيض تطلب نقله على‬ ‫وجه السرعة إلى إح��دى املصحات مبدينة‬ ‫اجلديدة‪ ،‬إذ أجريت له الفحوصات الطبية‬ ‫ال�ل�ازم ��ة وم �ن �ح��ت ل��ه ش��ه��ادة ط�ب�ي��ة تثبت‬ ‫عجزه في ‪ 20‬يوما‪ ،‬مضيفا أن العناصر‬ ‫اخلريبكية عاشت الرعب والصدمة ووجدت‬ ‫صعوبة كبيرة في في مغادرة مكان االعتداء‬ ‫وظلت تتوسل بعض امل��ارة قبل أن يسمح‬

‫لها مبغادرة سيدي اسماعيل بشق األنفس‪،‬‬ ‫لتصل في ح��دود الساعة الثالثة والنصف‬ ‫صباحا إل��ى مدينة اجلديدة حيث وضعت‬ ‫هناك شكاية رسمية لدى الدرك امللكي ضد‬ ‫من اعتدى على حافلة الفريق التي تعرضت‬ ‫هي األخ��رى للرشق باحلجارة ومت تهشيم‬ ‫زجاجها وإتالف بعض محتوياتها‪.‬‬ ‫وبينما ق��ال ف ��ؤاد ال�ص�ح��اب��ي‪ ،‬مدرب‬ ‫الفريق اخلريبكي إنه لم يكن رفقة الفريق‬ ‫وقت احلادثة كشف أحد مرافقيه أن حافلة‬ ‫الفريق كانت قد توقفت بجميع مكوناتها‬ ‫التي كانت بآسفي‪ ،‬مبركز سيدي اسماعيل‬ ‫لتناول وجبة العشاء لكن بعد نهاية العشاء‬ ‫دخل شخصيان في مالسنات مع الالعبني‪،‬‬ ‫رمب��ا ل��م يرقهما ع��دم التبضع م��ن محلهم‬ ‫التجاري‪ ،‬الشيء الذي قد يكون قد أغضبهما‬ ‫وجعلهما يفقدان الصواب ويقومان باالعتداء‬ ‫على الالعبني بهذه الطريقة بحسب تعبيره‪.‬‬

‫تعطى يومه اخلميس انطالقة اجلولة السادسة‬ ‫والعشرين من البطولة االحترافية‪ ،‬بإقامة مباراتني‬ ‫ه��ام��ت�ين ع��ل��ى م��س��ت��وى أس��ف��ل ال��ت��رت��ي��ب‪ ،‬األول���ى‬ ‫ستنطلق في اخلامسة والنصف مساء وجتمع بني‬ ‫الدفاع اجلديدي ورجاء بني مالل‪ ،‬والثانية ستقام‬ ‫في السابعة والنصف وجتمع بني النادي املكناسي‬ ‫والفتح الرباطي‪.‬‬ ‫وتعتبر املباراة األولى قمة على مستوى أسفل‬ ‫الترتيب‪ ،‬وحاسمة للفريقني‪ ،‬خاصة فريق رجاء بني‬ ‫مالل‪ ،‬الذي يحتل الرتبة ما قبل األخيرة في جدول‬ ‫الترتيب برصيد ‪ 20‬نقطة‪ .‬أم��ا ال��دف��اع اجلديدي‬ ‫فسيكون مطالبا باالبتعاد أكثر عن منطقة اخلطر‪،‬‬ ‫هو الذي يحتل الرتبة احلادية عشرة برصيد ‪28‬‬ ‫نقطة‪ ،‬غير بعيد ع��ن امل��راك��ز امل��ؤدي��ة إل��ى القسم‬ ‫الثاني‪.‬‬ ‫ويراهن الدفاع اجلديدي على حتقيق نتيجة‬ ‫إيجابية أم��ام جمهوره‪ ،‬بعد ف��وزه األخير خارج‬ ‫امليدان على حساب النادي املكناسي بهدف لصفر‪،‬‬ ‫مع العلم أنه ميلك مباراة ناقصة سيحل فيها ضيفا‬ ‫على الفتح الرباطي‪ ،‬كما يأمل في رد الدين إلى الفريق‬ ‫املاللي الذي متكن من الفوز عليه في مباراة الذهاب‬ ‫التي أجريت بامللعب البلدي بقصبة تادلة بهدفني‬ ‫لواحد‪.‬‬ ‫أم���ا رج����اء ب��ن��ي م�ل�ال ف��ت��ل��ق��ى ص��ف��ع��ة مدوية‬ ‫األسبوع املاضي عندما خسر مبيدانه أمام نهضة‬ ‫بركان بثالثة أهداف لواحد‪ ،‬علما أنه فاز قبل ذلك‬ ‫بأيام على الوداد البيضاوي بثالثة لواحد ورشحه‬ ‫كثيرون لتحقيق نتائج طيبة بعد الصورة اجليدة‬ ‫التي ظهر بها أمام الوداد‪.‬‬ ‫ويخوض النادي املكناسي مساء يومه اخلميس‬ ‫مباراته ما قبل األخيرة هذا املوسم داخل ميدانه‪،‬‬ ‫عندما يستقبل الفتح الرباطي‪.‬‬ ‫ويتذيل «الكودمي» جدول الترتيب برصيد ‪19‬‬ ‫نقطة ويعيش مجموعة م��ن امل��ش��اك��ل بعد تقدمي‬ ‫مدربه عزيز كركاش الستقالته قبل نهاية البطولة‬ ‫بخمس دورات‪.‬‬ ‫ولن يكون من خيار أمام النادي املكناسي سوى‬ ‫حتقيق الفوز‪ ،‬ألن أي نتيجة غير االنتصار ستضع‬ ‫الفريق ف��ي م��أزق حقيقي وستجعله يضع قدمه‬ ‫األول���ى ف��ي القسم الثاني‪ ،‬خاصة أن��ه سيخوض‬ ‫مباراتني متتاليتني خ��ارج ميدانه‪ ،‬أم��ام اجليش‬ ‫امللكي ال��ذي ينافس على ال��ف��وز باللقب‪ ،‬ث��م أمام‬ ‫رج��اء بني م�لال‪ ،‬ال��ذي يكافح من أج��ل البقاء في‬ ‫القسم األول‪ ،‬ثم سيستقبل بعد ذلك أوملبيك خريبكة‬ ‫ليحل ضيفا على ال��ن��ادي القنيطري ف��ي اجلولة‬ ‫األخيرة‪.‬‬ ‫أما الفتح فسيخوض مباراته بضغط أقل‪ ،‬إذ‬ ‫يحتل ال��ص��ف السابع برصيد ‪ 31‬نقطة‪ ،‬ويركز‬ ‫اك��ث��ر ع��ل��ى م��س��اب��ق��ة دوري أب��ط��ال إف��ري��ق��ي��ا هذا‬ ‫املوسم‪.‬‬

‫الغامبي غاساما يقود مباراة سيوي بيتيس قد ينقذ الشماخ كأس إفريقيا يقوي حظوظ‬ ‫حلرش إلدارة الديربي‬ ‫والفتح في إياب دوري األبطال من رطوبة كرسي االحتياط‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫ك��ل��ف��ت جل���ن���ة ال��ت��ح��ك��ي��م ب���االحت���اد‬ ‫اإلفريقي لكرة القدم طاقم حتكيميا من‬ ‫غامبيا لقيادة مباراة إي��اب دور ثمن‬ ‫النهائي للنسخة السابعة عشرة‬ ‫ل������دوري أب���ط���ال إف��ري��ق��ي��ا لكرة‬ ‫ال��ق��دم التي ستجمع ب�ين الفتح‬ ‫الرباطي ومضيفه سيوي سبور‬ ‫اإلي�����ف�����واري ن��ه��اي��ة األس���ب���وع‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وي�����دي�����ر امل������ب������اراة التي‬ ‫س��ي��ح��ت��ض��ن��ه��ا م��ل��ع��ب روبير‬ ‫شامبرو بأبيدجان ذو العشب‬ ‫اإلص��ط��ن��اع��ي م���ا ب�ي�ن ‪ 3‬و‪5‬‬ ‫م��اي امل��ق��ب��ل احل��ك��م الدولي‬ ‫ال���غ���ام���ب���ي ب����اب����ا ب����اك����اري‬ ‫غاساما البالغ من العمر ‪34‬‬ ‫عاما والدولي منذ عام ‪2007‬‬ ‫وه��و أح��د سبع حكام أفارقة‬ ‫م��رش��ح�ين ل���ق���ي���ادة مباريات‬ ‫مبونديال البرازيل‪.‬‬ ‫وي��ع��رف اجل��م��ه��ور املغربي‬ ‫جيدا ه��ذا احلكم بحكم أن��ه قاد‬ ‫آخ��ر م��ب��اراة للمنتخب الوطني‬ ‫األول‪ ،‬ف��ي خ��ت��ام ال����دور األول‬ ‫لكأس األمم اإلفريقية األخيرة‬ ‫‪ ،2013‬حني تعادل مع أصحاب‬ ‫الضيافة جنوب إفريقيا ‪،2-2‬‬ ‫علما أنه سبق له أن قاد مباراة‬ ‫مماثلة في اجلولة الثانية من‬ ‫الدور األول لنسخة ‪ 2012‬أمام‬ ‫املستضيف الغابون ال��ذي فاز‬ ‫‪ ،2-3‬كما أدار م��ب��اراة التأهل‬

‫لنهائيات دورة ال��غ��اب��ون وغينيا‬ ‫اإلستوائية مبراكش أمام تنزانيا‬ ‫‪.1-3‬‬ ‫وأن���ي���ط���ت ب��احل��ك��م غاساما‬ ‫مهمة إدارة مباراة دور املجموعتني‬ ‫بأبطال إفريقيا ‪ 2011‬بني األهلي‬ ‫امل��ص��ري وال�����وداد البيضاوي‬ ‫وان��ت��ه��ت بالتعادل ‪ ،3-3‬كما‬ ‫قاد مباراة الدور األول بنفس‬ ‫امل��س��اب��ق��ة ح�ي�ن ف����از الرجاء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي ع��ل��ى س��ط��اد مالي‬ ‫‪ .1-1‬وي��س��اع��د غ��س��ام��ا ف��ي مهامه‬ ‫م��واط��ن��اه ج����اوو دي���ك���وري وت����وراي‬ ‫سليمان بينما سيكون ماودو جالوو‬ ‫ح��ك��م��ا راب��ع��ا وال��ب��ن��ي��ن��ي أوغوستني‬ ‫أهوانفيربال مندوبا‪.‬‬ ‫وكان الفتح الرباطي قد فرط في‬ ‫تقدمه ذه��اب��ا بهدف بضربة رأس‬ ‫للعميد ابراهيم البحري ليرغم على‬ ‫التعادل بهدف ملثله إثر خطأ قاتل‬ ‫للمدافع محمد ت��راوري ال��ذي أهدى‬ ‫متريرة على طبق من ذهب للدولي كيفن‬ ‫زوغوال‪ ،‬علما أن مراد باتنة أهدر ضربة‬ ‫جزاء قبل ثالث دقائق من نهاية املباراة‬ ‫التي احتضنها ملعب املجمع الرياضي‬ ‫األمير موالي عبد الله‪.‬‬ ‫ويلزم الفتح الرباطي ال��ذي يراهن‬ ‫على ال��ذه��اب بعيدا ف��ي دوري األبطال‬ ‫إلن��ق��اذ م��وس��م��ه ال��ك��روي احل��ال��ي حتقيق‬ ‫الفوز بأي نتيجة إيابا أو التعادل بأزيد‬ ‫م��ن ه��دف واح��د إن أراد أن يكون ضمن‬ ‫أف��ض��ل ث��م��ان��ي��ة ف���رق ب��ال��ق��ارة السمراء‬ ‫وه��ي مهمة صعبة للغاية لكنها ليست‬ ‫مستحيلة‪.‬‬

‫ي‪.‬ك‬

‫يوسف الكاملي‬

‫أبدى فريق ريال بيتيس اإلسباني لكرة القدم رغبته‬ ‫ف��ي التعاقد م��ع ال��دول��ي املغربي م���روان الشماخ خالل‬ ‫فترة االنتقاالت الصيفية املقبلة‪ ،‬من أجل تعزيز صفوف‬ ‫الفريق استعداد للموسم املقبل‪ .‬ويراهن مسؤولو الفريق‬ ‫اإلسباني على عقد الشراكة التي يربطهم بفريق األرسنال‬ ‫اللندني من أجل االستفادة من خدمات مجموعة من العبي‬ ‫الفريق اإلجنليزي الذين وضعهم املدرب الفرنسي أرسني‬ ‫فينغر خارج مفكرته‪.‬‬ ‫ويعول بيتيس على التعاقد مع الشماخ لتدعيم خط‬ ‫الهجوم‪ ،‬علما أنه يضم بني صفوفه املهاجم جول كامبل‬ ‫على سبيل اإلعارة من فريق األرسنال على أمل التعاقد‬ ‫معه بشكل رسمي من أجل ضمان بقائه بعد تألقه خالل‬ ‫فترة التي قضاها ضمن الفريق األندلسي‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا ال��س��ي��اق‪ ،‬كشف م��وق��ع «س��ب��ورت��س مول»‬ ‫اإلجنليزي أن الفريق اإلسباني يرغب في االستفادة من‬ ‫خدمات الشماخ املعار من األرسنال إلى ويستهام‪ ،‬وكذا‬ ‫زميله املدافع جوهان دجور‪ ،‬والعب خط الوسط فرنسيس‬ ‫كوكلني‪ ،‬وإميانويل فريبونغ‪.‬‬ ‫وتعول إدارة بيتيس على الشماخ وعلى مجموعة‬ ‫من زمالئه في الفريق اللندني من أجل تدعيم صفوف‬ ‫الفريق املوسم املقبل‪ ،‬حتسبا ملشاركة الفريق األندلسي‬ ‫في إحدى املسابقات األوروبية خالل املوسم املقبل بعد‬ ‫أدائه اجليد في منافسات الدوري اإلسباني املمتاز لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫وم��ن ش��أن ان��ت��ق��ال ال��ش��م��اخ إل��ى ال���دوري اإلسباني‬ ‫أن يساعد على كتابة والدة ج��دي��دة‪ ،‬بعدما ع��ان��ى من‬ ‫رطوبة كرسي االحتياط لفترة طويلة سواء ضمن فريق‬ ‫األرسنال أو حاليا مع ويستهام‪ ،‬الذي انتقل إليه خالل‬ ‫«امل��ي��رك��ات��و» الشتوي امل��اض��ي‪ ،‬م��ن أج��ل خ��وض جتربة‬ ‫جديدة في ال��دوري اإلجنليزي‪ ،‬إال أنه فشل مرة أخرى‬ ‫في إثبات نفسه وت��ك��رار جناحاته السابقة مع بوردو‬ ‫الفرنسي‪.‬‬

‫تقلصت حظوظ احلكم ال��دول��ي رضوان‬ ‫جيد لقيادة مباراة الديربي التي‬ ‫ستجمع ال��غ��رمي�ين التقليدين‬ ‫ال���وداد وال��رج��اء البيضاويني‬ ‫ي���وم األح���د امل��ق��ب��ل ب��داي��ة من‬ ‫ال��س��اع��ة ال��ث��ال��ث��ة والنصف‬ ‫زواال مب��ل��ع��ب م���رك���ب محمد‬ ‫اخل��ام��س ب��ال��دار البيضاء في‬ ‫إطار منافسات اجلولة السادسة‬ ‫والعشرين للبطولة «االحترافية»‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫وع����زا م��ص��در م��س��ؤول داخل‬ ‫اجل��ام��ع��ة امل��ل��ك��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة لكرة‬ ‫القدم في حديثه لـ»املساء» تقلص‬ ‫ح���ظ���وظ احل���ك���م ج���ي���د لقيادة‬ ‫امل��ب��اراة امل��ذك��ورة إل��ى احتمال‬ ‫قيادته املباراة النهائية لكأس‬ ‫إفريقيا ألق��ل م��ن ‪ 17‬عاما‬ ‫وامل���زم���ع إق��ام��ت��ه��ا مبلعب‬ ‫م��رك��ب مدينة م��راك��ش بني‬ ‫م��ن��ت��خ��ب ال���ك���وت ديفوار‬ ‫والفائز في مباراة منتخبي‬ ‫تونس ونيجريا التي أقيمت‬ ‫مساء أمس األربعاء‪.‬‬ ‫وتقوت حظوظ احلكم جيد‪،‬‬ ‫ال���ذي اخ��ت��ارت��ه جل��ن��ة احلكام‬ ‫ال��ت��اب��ع��ة ل�لاحت��اد اإلفريقي‬ ‫ل��ك��رة ال���ق���دم ض��م��ن الئحة‬ ‫ح��ك��ام ه��ات��ه ال����دورة التي‬ ‫ت���ق���ام ب���ب�ل�ادن���ا‪ ،‬لقيادة‬ ‫املباراة النهائية لتحديد‬ ‫بطل إفريقيا للفتيان‪،‬‬

‫بعد إق��ص��اء املنتخب ال��وط��ن��ي م��س��اء أمس‬ ‫األول (الثالثاء) بعد انهزامه في مباراة نصف‬ ‫النهاية أمام املنتخب اإليفواري بهدفني لواحد‬ ‫خ�لال امل��ب��اراة التي أقيمتا بينهما مبلعب‬ ‫مركب محمد اخلامس بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫وكشف مصدرنا أن مديرية التحكيم‬ ‫التابعة جلامعة الكرة تضع في حسبانهما‬ ‫إمكانية تعيني احلكم جيد لقيادة نهائي‬ ‫ك��أس الفتيان من قبل االحت��اد اإلفريقي‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬وه��و معطى من شأنه أن‬ ‫يضع جيد خارج سباق األسماء‬ ‫امل��رش��ح��ة ل��ق��ي��ادة الديربي‬ ‫وي���ق���وي ح���ظ���وظ زميله‬ ‫ب����وش����ع����ي����ب حل�����رش‬ ‫ل��ق��ي��ادة ه��ات��ه املباراة‬ ‫احلساسة‪ ،‬على حد‬ ‫قول مصدرنا‪.‬‬ ‫وجدد مصدرنا‬ ‫ت��أك��ي��ده ع��ل��ى أن‬ ‫احل��ك��م الدولي‬ ‫ب����وش����ع����ي����ب‬ ‫حل����رش يبقى‬ ‫أقرب املرشحني‬ ‫ل���ق���ي���ادة م���ب���اراة‬ ‫ال�������������وداد وال������رج������اء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي�ين‪ ،‬والتي‬ ‫قد حت��دد بنسبة كبيرة‬ ‫بطل النسخة الثانية‬ ‫للبطولة «االحترافية»‬ ‫ل��ك��رة ال���ق���دم وخالفة‬ ‫امل����غ����رب التطواني‬ ‫ب�������ط�������ل ال����ن����س����خ����ة‬ ‫املاضية خالل املوسم‬ ‫املاضي‪.‬‬

‫حاالت إغماء وسط عائالت المتابعين ومناشدة بتدخل الملك‬

‫كـوالـيـس مـحـاكـمـة مـعـتـقـلـي «الـخـمـيـس األسـود»‬ ‫حسن البصري‬ ‫ت �ل �ق��ى أف � ��راد ع ��ائ�ل�ات املتابعني‬ ‫ق�ض�ي��ة أح� ��داث ال �ش �غ��ب‪ ،‬أو م��ا بات‬ ‫ي �ع��رف ب �ـ»اخل �م �ي��س األس� � ��ود»‪ ،‬قرار‬ ‫احملكمة بتأجيل النظر ملف املعتقلني‬ ‫الراشدين البالغ عددهم ‪ 137‬متهما‬ ‫أغلبهم م��ن م�ن��اص��ري ف��ري��ق اجليش‬ ‫امللكي‪ ،‬إل��ى السابع م��ن م��اي املقبل‪،‬‬ ‫بتدمر كبير‪ ،‬إذ عرف بهو قاعة محكمة‬ ‫االستئناف ب��ال��دار البيضاء احتجاج‬ ‫األس��ر املكلومة وعرفت بوابة احملكمة‬

‫حاالت إغماء لسيدتني‪ ،‬بينما ردد آباء‬ ‫وأول �ي��اء وأص��دق��اء املعتقلني شعارات‬ ‫تطالب باإلفراج عنهم ومنهم من نادى‬ ‫بعزلهم في أجنحة بعيدا عن املعتقلني‬ ‫البيضاويني الذين حولوا فترة االعتقال‬ ‫إلى جحيم‪ .‬ورغم أن القضاء قرر فصل‬ ‫امللفات بعرض الراشدين على محكمة‬ ‫االستئناف بتهم «تكوين عصابة إجرامية‬ ‫والسرقة املوصوفة واإلخ�ل�ال باألمن‬ ‫العام‪ ٬‬وإحلاق خسائر مبمتلكات الدولة‬ ‫واخل��واص والتحريض على الكراهية‬ ‫بترديد عبارات عدوانية ومخلة باآلداب‪،‬‬

‫وتسخير مواقع إلكترونية للتحريض‬ ‫على اقتراف جنايات‪ ،‬والتفوه بكلمات‬ ‫نابية مخلة ب��اآلداب واألخ�ل�اق العامة‬ ‫املرتبطة باملباراة‪ ،‬التي جمعت مؤخرا‬ ‫ف��ري�ق��ي ال��رج��اء ال�ب�ي�ض��اوي واجليش‬ ‫امللكي‪ ،‬بالعاصمة االقتصادية‪ ،‬إال أن‬ ‫أف��راد عائالت املعتقلني حضروا إلى‬ ‫بهو احملكمة واحتشدوا في الغرفة رقم‬ ‫‪ 7‬التي ضاقت بهم‪ ،‬وهم يحملون صور‬ ‫أبنائهم القاصرين ال��ذي��ن ل��م يقدموا‬ ‫للمحاكمة بعد تصنيف املعتقلني‪ ،‬إذ‬ ‫أن ‪ 73‬قاصرا سيعرض على القطب‬

‫اجلنحي بينما البقية حتاكم في محكمة‬ ‫اجلنايات‪.‬‬ ‫وك� �م ��ا ك� ��ان م �ن �ت �ظ��را ف �ق��د أجل‬ ‫القاضي البث في امللف ال��ذي يحمل‬ ‫رق��م ‪ ،2013/709‬إل��ى غاية السابع‬ ‫من ماي اجلاري‪ ،‬وطلب رئيس اجللسة‬ ‫من احلاضرين التزام الهدوء وحذر من‬ ‫االحتجاج داخل القاعة‪ ،‬كما دعا بعض‬ ‫املتهمني إل��ى تعيني محامني في إطار‬ ‫املساعدة القضائية‪ .‬بينما طعن دفاع‬ ‫املتهمني وأولياء املتابعني في محاضر‬ ‫الشرطة واالعتقاالت العشوائية‪ .‬كما‬

‫دخ �ل��ت ع �ل��ى خ ��ط ال �ق �ض �ي��ة ع���دد من‬ ‫منظمات ح�ق��وق االن �س��ان ال�ت��ي آزرت‬ ‫املعتقلني وجمعت أسرهم حتت تكثل‬ ‫واح� ��د‪ ،‬بينما ل��وح��ظ وج���ود محامني‬ ‫ي��ؤازرون املعتدى عليهم في األحداث‬ ‫ذاتها وال��ذي��ن طالبوا بتطبيق القانون‬ ‫و»احلفاظ على هيبة الدولة»‪.‬‬ ‫وال �ت �م��س دف ��اع امل�ت�ه�م�ين‪ ،‬الذين‬ ‫يتابعون في حالة اعتقال مع تقسيمهم‬ ‫إل ��ى م �ج �م��وع��ات‪ ،‬م��ن احمل�ك�م��ة متتيع‬ ‫األظناء بالسراح املؤقت مع تقدمي جميع‬ ‫ض�م��ان��ات احل �ض��ور خ�لال اجللسات‬

‫املقبلة‪ ٬‬لكن النيابة العامة رفضت هذا‬ ‫امللتمس‪ .‬وردد آب��اء وأمهات املعتقلني‬ ‫بعد ان�ت�ه��اء اجل�ل�س��ة‪ ،‬ع �ب��ارة «حسبي‬ ‫الله ونعم ال��وك�ي��ل»‪ ،‬والتمسوا العفو‬ ‫من ملك البالد محمد السادس‪ ،‬وقالت‬ ‫إح��دى السيدات إن ابنها ال عالقة له‬ ‫باملباراة ألن وجوده في الدار البيضاء‬ ‫صادف أعمال الشغب‪ ،‬وتبني من خالل‬ ‫االستماع إل��ى آه��ات األس��ر أن بعض‬ ‫املعتقلني ال ينتمون جلمهور اجليش‬ ‫امللكي‪ ،‬حيث أن ع��ددا منهم يقيم في‬ ‫مدن بعيدة كورززارت وأرفود وأكادير‬

‫ث��م م��راك��ش‪ ،‬وحمل أول�ي��اءه��م شواهد‬ ‫اإلق��ام��ة ال �ت��ي تنفي ف��رض�ي��ة االنتماء‬ ‫لفصيل ع�س�ك��ري‪ .‬وق�س�م��ت احملكمة‬ ‫املدانني إلى ثالث مجموعات‪ ،‬املجموعة‬ ‫األولى قدمت مساء أول أمس اخلميس‪،‬‬ ‫تليها مجموعتان ستقدمان في أواخر‬ ‫شهر ماي ويونيو‪ ،‬وهو ما يؤكد انتهاء‬ ‫امل ��وس ��م ال���دراس���ي ب��ال�ن�س�ب��ة جلميع‬ ‫املدانني في هذا امللف‪ ،‬الذي يبلغ عدد‬ ‫املتهمني فيه‪ 212‬شخصا وهو العدد‬ ‫الرسمي لألشخاص املتابعني في هذا‬ ‫امللف‪ ،‬ضمنهم ‪ 73‬قاصرا‪.‬‬


‫العدد‪2048 :‬‬

‫اخلميس‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/04/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الوداد يلغي «معسكر» اجلديدة ويستعد لـ«الديربي» بالبيضاء‬ ‫رضى زروق‬

‫ت����راج����ع ف����ري����ق ال������وداد‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي ع��ن ف��ك��رة إقامة‬ ‫جت����م����ع إع������������دادي مبدينة‬ ‫اجل����دي����دة‪ ،‬وأع���ل���ن ع���ن بدء‬ ‫ت���دري���ب���ات���ه مب����رك����ب محمد‬ ‫ب��ن��ج��ل��ون ب���ال���دار البيضاء‪،‬‬ ‫صباح أمس األربعاء‪.‬‬ ‫وك���ان ال��ف��ري��ق على وشك‬ ‫الرحيل إلى اجلديدة من أجل‬ ‫االستعداد ملباراة «الديربي»‬ ‫أمام الرجاء‪ ،‬التي ستقام بعد‬ ‫زوال األح��د املقبل‪ ،‬م��ن أجل‬ ‫إب��ع��اد ال�لاع��ب�ين ع��ن الضغط‬ ‫والغضب اجلماهيري‪ ،‬قبل أن‬ ‫يقرر في نهاية املطاف البقاء‬ ‫بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫وباشر الوداد حتضيراته‬ ‫ص���ب���اح أم������س‪ ،‬ل���ك���ن وعلى‬ ‫عكس ما جرت به العادة أيام‬ ‫األربعاء‪ ،‬مت منع الصحافيني‬ ‫م���ن احل���ض���ور إل����ى احلصة‬ ‫ال��ت��دري��ب��ي��ة‪ ،‬إذ أع��ل��ن املوقع‬ ‫ال��رس��م��ي ل��ل��ف��ري��ق «األحمر»‬ ‫في ساعة متأخرة من مساء‬ ‫أول أمس الثالثاء‪ ،‬عن إقامة‬ ‫ت��داري��ب أم��س ب���دون حضور‬ ‫رجال اإلعالم واجلمهور‪.‬‬ ‫ومت في آخر حلظة إلغاء‬ ‫«املعسكر» ال��ذي ك��ان سيقام‬ ‫ب��ال��غ��ول��ف امل��ل��ك��ي باجلديدة‪،‬‬ ‫دون اإلش����ارة إل���ى األسباب‬ ‫التي تقف وراء ذلك‪.‬‬ ‫وم������ن ش������أن التحضير‬ ‫ملباراة الرجاء مبركب بنجلون‬ ‫أن ي��ؤث��ر على ال�لاع��ب�ين‪ ،‬في‬ ‫ظل وجود حالة من االحتقان‬ ‫وال��غ��ض��ب اجل��م��اه��ي��ري على‬ ‫نتائج الفريق ف��ي املباريات‬ ‫األخ���ي���رة‪ ،‬إض��اف��ة إل���ى توتر‬ ‫ال��ع�لاق��ة ب�ي�ن ال��رئ��ي��س عبد‬ ‫اإلل���ه أك���رم وج��م��ه��ور الفريق‬ ‫البيضاوي‪.‬‬ ‫وخسر الوداد في مبارياته‬ ‫الثالثة األخيرة أم��ام النادي‬ ‫القنيطري ورج���اء بني مالل‬ ‫في البطولة‪ ،‬ثم باملوزمبيق‬ ‫أم���ام ف��ري��ق ليغا موسوملانا‬ ‫ف��ي ذه���اب ثمن نهائي كأس‬ ‫الكونفدرالية اإلفريقية لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫وتتواصل تداريب الوداد‬ ‫مب���رك���ب ب��ن��ج��ل��ون م���ن يومه‬

‫اخل��م��ي��س وإل�����ى غ���اي���ة يوم‬ ‫السبت املقبل‪ ،‬قبل أن يقضي‬ ‫الالعبون ليلة السبت‪/‬األحد‬ ‫بأحد فنادق الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وعلى عكس ما عمد إليه‬ ‫ال�����وداد‪ ،‬ف��ت��ح ف��ري��ق الرجاء‬ ‫البيضاوي احلصة التدريبية‬ ‫لصباح أول أمس الثالثاء في‬ ‫وج��ه وس��ائ��ل اإلع�ل�ام‪ ،‬بينما‬ ‫جت���رى ب��اق��ي احل��ص��ص (من‬ ‫األربعاء إلى السبت) بأبواب‬ ‫مقفلة‪.‬‬ ‫وعاد الوداد من العاصمة‬ ‫امل��وزم��ب��ي��ق��ي��ة م���اب���وت���و يوم‬ ‫االثنني بعد رحلة ماراطونية‬ ‫قادته إلى مطار جوهانسبورغ‬ ‫بجنوب إف��ري��ق��ي��ا‪ ،‬وم��ن��ه إلى‬ ‫العاصمة الفرنسية باريس‬ ‫ث���م م���ط���ار م��ح��م��د اخلامس‬ ‫بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫وأخ���������رت رح����ل����ة ع�����ودة‬ ‫ال���������وداد ت�����داري�����ب الفريق‬ ‫وحتضيره ملباراة «الديربي»‬ ‫إلى يوم األربعاء‪ ،‬في الوقت‬ ‫الذي بدأ فيه الرجاء تداريبه‬ ‫م��ن��ذ ي����وم ال���ث�ل�اث���اء مبركب‬ ‫الوازيس‪ .‬واضطر املهاجمان‬ ‫الكونغوليان ليس مويتيس‬ ‫وفابريس أونداما إلى العودة‬ ‫إلى املغرب في رحلة ثانية عبر‬ ‫العاصمة القطرية الدوحة‪،‬‬ ‫وذل���ك بسبب ع���دم توفرهما‬ ‫ع��ل��ى ت��أش��ي��رة ل��ل��دخ��ول إلى‬ ‫فرنسا‪.‬‬ ‫ولم يعرف بعد ما إذا كان‬ ‫املدافع يوسف رابح سيشارك‬ ‫ف��ي م��ب��اراة «ال��دي��رب��ي» أمام‬ ‫ال��رج��اء‪ ،‬بعد اإلص��اب��ة التي‬ ‫ت��ع��رض لها أم��ام ف��ري��ق ليغا‬ ‫موسوملانا املوزمبيقي‪ ،‬والتي‬ ‫جعلته يغادر أرضية امللعب‬ ‫ف��ي ال��ش��وط األول مضطرا‪،‬‬ ‫تاركا مكانه ألمني عطوشي‪.‬‬ ‫في املقابل‪ ،‬من املنتظر أن‬ ‫يسترجع ال��وداد العبه محمد‬ ‫برابح‪ ،‬الذي غاب عن مباراة‬ ‫امل��وزم��ب��ي��ق بسبب اإلصابة‪،‬‬ ‫كما سيستعيد العبه يونس‬ ‫منقاري في مباراة «الديربي»‪،‬‬ ‫ب���ع���د اس����ت����ن����ف����اذه لعقوبة‬ ‫اإلي��ق��اف‪ ،‬التي جعلته يغيب‬ ‫عن مباراتي النادي القنيطري‬ ‫ورج������اء ب��ن��ي م��ل��ال‪ ،‬بسبب‬ ‫جمعه لثمانية إنذارات‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫الرجاء يؤجل اجتماع مكتبه املسير‬ ‫بعد الديربي‬ ‫يوسف الكاملي‬

‫قرر الرجاء البيضاوي لكرة القدم تأجيل االجتماع الذي‬ ‫كان من املزمع أن يعقدوه أمس األول (الثالثاء) من أجل‬ ‫مناقشة التصريحات التي أدلى بها املندوب اجلامعي‬ ‫محمد املرون‪ ،‬وكذا وضعية العميد أمني الرباطي‬ ‫بعد احلركة التي ص��درت منه ص��وب جمهور‬ ‫الفريق‪ ،‬إلى ما بعد إجراء مباراة الديربي التي‬ ‫ستقام يوم األحد املقبل مبلعب مركب محمد‬ ‫اخلامس بالدار البيضاء‪ .‬وعلمت «املساء» من‬ ‫مصدر مطلع أن مسؤولي الفريق «األخضر»‬ ‫فضلوا التركيز على امل�ب��اراة املقبلة أمام‬ ‫الغرمي التقليدي ال��وداد البيضاوي نظرا‬ ‫ألهميتها بالنسبة للرجاء من أج��ل تقوية‬ ‫حظوظه لنيل لقب النسخة الثانية للبطولة‬ ‫«االحترافية» في انتظار مناقشة املواضيع‬ ‫العالقة مباشرة بعد هاته امل�ب��اراة‪ .‬ونفى‬ ‫بودريقة أن يكون لتأجيل االجتماع عالقة‬ ‫ب��رغ�ب��ة أع �ض��اء امل�ك�ت��ب امل�س�ي��ر ف��ي متبعة‬ ‫مباراتي عصبة األبطال األوربية‪.‬‬ ‫وت��أك��د رسميا أن يغيب أم�ين الرباطي‪،‬‬ ‫عميد الرجاء البيضاوي‪ ،‬عن مباراة الديربي بعدنا‬ ‫غاب كذلك عن أخر مبارياتني للفريق أمام أوملبيك‬ ‫خريبكة وامل �غ��رب ال�ف��اس��ي بسبب حصوله على‬ ‫ثمان إنذارات‪ ،‬وذلك بعد تأجيل االجتماع املذكور‬ ‫الذي كان سيشهد مناقشة حالة الالعب‪.‬‬ ‫وارتباطا مبوضوع الديربي‪ ،‬تستنفر مباراة‬

‫األحد املقبل التي ستجمع الرجاء والوداد مختلف األجهزة‬ ‫األمنية ملنع تكرار أح��داث الشغب التي شهدها العاصمة‬ ‫االقتصادية قبل إجراء املباراة األخيرة بني الرجاء واجليش‬ ‫امللكي التي انتهت بتعادل الفريقني بهدف ملثله‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا السياق‪ ،‬عقد اجتماع خ��اص بني مسؤولني‬ ‫أمنيني وأعضاء عن اللجنة التنظيمية لفريق الرجاء‬ ‫البيضاوي أمس األربعاء مبقر النادي الوازيس‪،‬‬ ‫وذل��ك بحضور «اإلل�ت��رات» واجلمعيات املساندة‬ ‫للفريق األخضر‪ ،‬من أجل التنسيق بني األطراف‬ ‫املذكورة ل تسهيل عملية التنظيم خالل املباراة‬ ‫املذكورة وجتنب كل ما من شأنه أن يؤثر على‬ ‫أجواء الديربي‪.‬‬ ‫وف��ي م��وض��وع أخ ��ر‪ ،‬ينتظر أن يسافر‬ ‫ح �س��ن ح��رم��ة ال �ل��ه‪ ،‬امل �ش��رف ال �ع��ام لفريق‬ ‫ال ��رج ��اء ال �ب �ي �ض��اوي‪ ،‬إل ��ى امل �ج��ر م��ن أجل‬ ‫متابعة ملف العالقة التي تربط بني الفريق‬ ‫األخضر وفريق فرينكفاروس املجري‪ ،‬بعد‬ ‫الزيارة التي قام بها بول أوروز‪ ،‬رئيس هذا‬ ‫الفريق إلى مقر النادي خالل العام احلالي‪.‬‬ ‫وسيحل حرمة الله بهنغاريا يوم األحد املقبل‬ ‫بدعوة من بول أوروز‪ ،‬الذي سبق لوالده أن درب‬ ‫الفريق األخضر سابقا‪ ،‬من أجل مناقشة مجموعة‬ ‫من النقط كبرمجة جتمعات تدريبية للفريق األول في‬ ‫هنغاريا‪ ،‬وإع ��داد أرض�ي��ة لتكوين الفئات الصغرى‬ ‫للرجاء‪ ،‬واالستفادة من اخلبرات التدبيرية في اجلوانب‬ ‫اإلدارية والتقنية‪ ،‬وعقد شراكة بني الفريقني‪ ،‬حسب ما‬ ‫جاء في بالغ الفريق الذي توصلنا بنسخة منه‪.‬‬

‫العبو الوداد والرجاء يهيمنون على الئحة‬ ‫منتخب األلعاب املتوسطية‬ ‫نهاد لشهب‬

‫شهدت الالئحة التي أعلن عنها‬ ‫حسن بنعبيشة‪ ،‬للدخول في معسكر‬ ‫انطالقا م��ن األس��ب��وع املقبل ابتداء‬ ‫من ‪ 29‬من أبريل اجل��اري إل��ى غاية‬ ‫الثالث من ماي املقبل عدة تغييرات‪،‬‬ ‫وذل��ك بعد أن اض��ط��ر بنعبيشة إلى‬ ‫االستغناء عن مجموعة من األسماء‬ ‫ال��ت��ي ظ��ه��رت خ�ل�ال امل��ع��س��ك��ر األول‬ ‫ب��ع��دم��ا أل��زم��ت��ه اجل��ام��ع��ة باعتماد‬ ‫األس��م��اء املنتمية لفئة أق��ل م��ن ‪19‬‬ ‫سنة فقط لدورة األلعاب املتوسطية‪،‬‬ ‫في وقت كان يعتزم فيه االعتماد على‬ ‫العبني آخرين‪.‬‬ ‫و ش��ه��دت الالئحة ال��ت��ي تستعد‬ ‫للدخول في املعسكر الثاني استعدادا‬ ‫لدورة األلعاب املتوسطية التي ستقام‬ ‫بتركيا خ�لال الفترة املمتدة من ‪19‬‬ ‫إلى ‪ 27‬من يونيو املقبل هيمنة العبي‬

‫الوداد والرجاء‪.‬‬ ‫وأرجع املدرب بنعبيشة التعديل‬ ‫الذي طال الالئحة التي تقلصت إلى‬ ‫‪ 23‬اسما بعد أن متت املناداة خالل‬ ‫املعسكر السابق على ‪ 26‬العب محليا‬ ‫إل��ى اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم التي قررت أن تشارك بالعبني‬ ‫أقل من ‪ 19‬سنة‪.‬‬ ‫وأضاف أن من بني ‪ 23‬العبا الذين‬ ‫متت املناداة عليهم سيتم اختيار ‪18‬‬ ‫العبا مع حضور ثالث محترفني فقط‬ ‫سيكشف عنهم خالل املعسكر األخير‬ ‫الذي سيسبق السفر إلى تركيا حيث‬ ‫تقام املنافسات‪.‬‬ ‫ويضم برنامج املنتخب الوطني‬ ‫خ�لال املعسكر ال���ذي سيقام مبركز‬ ‫املعمورة مواجهة ستجمعه باملنتخب‬ ‫األوملبي الليبي ي��وم األرب��ع��اء املقبل‬ ‫وف���ري���ق ال��ف��ت��ح ال��رب��اط��ي اخلميس‬ ‫املقبل على ان يختتم املعسكر يوم ‪3‬‬

‫ماي املقبل ليتم اإلعالن عن الالئحة‬ ‫النهائية بعد هذا التاريخ‪.‬‬ ‫وفي مايلي الئحة الالعبني‪:‬‬ ‫بنعاشور بدرالدين وحبان مهدي‬ ‫ومعيطي سعد ورض��ى الهجهوج و‬ ‫ال��دغ��وغ��ي م��ه��دي واحل��س��ون��ي أمين‬ ‫(ال��������وداد ال���ب���ي���ض���اوي) بلمعاشي‬ ‫زك���ري���اء وم���ص���دق ح��م��زة وسعدان‬ ‫س��ف��ي��ان وب���وس���درة ح��م��زة وبوطيب‬ ‫عمر (الرجاء البيضاوي) واجلعواني‬ ‫م��ح��م��د وال��ش��ي��خ��ي م��ح��م��د (اجليش‬ ‫امل���ل���ك���ي) وج����ي����راري ع��م��ر (ال���دف���اع‬ ‫احلسني اجلديدي) و الوردي عدنان‬ ‫(ال������وداد ال��ف��اس��ي) وزغ��ي��ن��و محمد‬ ‫وم��ك��ع��ازي محمد والسعيدي محمد‬ ‫وه��ن��ان��ي امي��ن (امل��غ��رب التطواني)‬ ‫وال��ن��وال��ي رض���ا (ال��ف��ت��ح الرباطي)‬ ‫وكرتي وليد ومعتمد حمزة (أوملبيك‬ ‫خ��ري��ب��ك��ة) وم��ف��ض��ل امل��ه��دي (النادي‬ ‫القنيطري)‪.‬‬

‫ل��م يتمكن املنتخب الوطني للفتيان من‬ ‫حتقيق ال��ت��أه��ل إل���ى ن��ه��ائ��ي ك���أس إفريقيا‪،‬‬ ‫وتوقفت مسيرته في ال��دور نصف النهائي‪،‬‬ ‫عقب خسارته أم��ام منتخب ال��ك��وت ديفوار‬ ‫بهدفني لواحد‪.‬‬ ‫هذه أول مرة يشارك فيها منتخب وطني‬ ‫لهذه الفئة ف��ي نهائيات ك��أس إفريقيا‪ ،‬كما‬ ‫أنها املرة األولى التي يبلغ فيها املغرب الدور‬ ‫نصف النهائي ويتمكن م��ن ان��ت��زاع بطاقة‬ ‫التأهل إلى نهائيات كأس العالم‪.‬‬ ‫ل��ق��د ك��ان��ت رس��ال��ة اجل��م��ه��ور ال���ذي تابع‬ ‫امل���ب���اراة بليغة وه���و ي��ص��ف��ق ل�لاع��ب�ين رغم‬ ‫إقصائهم‪ ،‬ث��م وه��و ي��ن��وه ب��أدائ��ه��م‪ ،‬ويوجه‬ ‫في املقابل انتقاداته الالذعة جلامعة الكرة‬ ‫وي��ط��ال��ب ب��رح��ي��ل رئ��ي��س��ه��ا ع��ل��ي الفاسي‬ ‫الفهري‪.‬‬ ‫لقد أظهر منتخب الفتيان في املباريات‬ ‫األرب���ع ال��ت��ي خاضها حتى اآلن أن��ه يتوفر‬ ‫على العبني لديهم مؤهالت فنية كبيرة‪ ،‬وأن‬ ‫مبقدورهم مع مزيد من االهتمام ومع تعاقب‬ ‫املباريات واملشاركات في املسابقات الودية‬ ‫والرسمية أن ميضوا بعيدا‪ ،‬وأن يكون لهم‬ ‫وزن كبير‪.‬‬ ‫لقد ك��ان توجيه ال��دع��وة ف��ي آخ��ر حلظة‬ ‫ملجموعة من الالعبني الذين ميارسون بأوربا‬ ‫مغامرة‪ ،‬لكن املغامرة أعطت أكلها في الدور‬ ‫األول وحقق املنتخب الوطني التأهل إلى‬ ‫نهائيات كأس العالم‪ ،‬قبل أن يتضح أن هذه‬ ‫املجموعة املتميزة من الالعبني لو مت جمعهم‬ ‫مدة أطول‪ ،‬ولو خاضوا مباريات ودية كثيرة‬ ‫وشاركوا في جتمعات تدريبية‪ ،‬ولم يكونوا‬ ‫ضحية عشوائية اجلامعة لكان مبقدورهم أن‬ ‫يتجاوزوا الكوت ديفوار وأن ينتزعوا التأهل‬ ‫ويفوزوا رمبا باللقب القاري‪.‬‬ ‫ل��ذل��ك‪ ،‬ف���إذا ك��ان ال��ه��ول��ن��دي ب��ي��م فيربيك‬ ‫املشرف العام على املنتخبات الوطنية جريئا‬ ‫وه��و ي��ق��رر امل��ن��اداة على ه��ذه املجموعة من‬ ‫الالعبني‪ ،‬فإن اجلامعة لم تكن لديها اجلرأة‬ ‫ل��ت��ح��س��م م��ب��ك��را ف���ي ه��وي��ة ال�لاع��ب�ين الذين‬ ‫س��ي��ش��ارك��ون ف��ي النهائيات‪ ،‬وت��رك��ت احلبل‬ ‫على الغارب وضيعت عامني من التحضير‪ ،‬ال‬ ‫يجب بأي حال من األحوال أن حتجبها شجرة‬ ‫التأهل إلى كأس العالم‪.‬‬ ‫يستحق العبو املنتخب الوطني للفتيان‬ ‫س���واء احمل��ل��ي��ون منهم أو ال��ذي��ن ميارسون‬ ‫بأوربا الكثير من اإلش��ادة‪ ،‬فقد أظهروا روح‬ ‫انتماء عالية‪ ،‬واستشعروا ثقل املسؤولية‬ ‫امللقاة على عاتقهم‪ ،‬ولعبوا بشكل جيد‪ ،‬وأكدوا‬ ‫أنهم ميكن أن يشكلوا أمل الكرة املغربية‪ ،‬لكن‬ ‫املمارسني بأوربا كشفوا أيضا أن التكوين في‬ ‫الفرق املغربية وم��ع استثناءات قليلة‬ ‫م��ازال دون املستوى امل��أم��ول‪ ،‬لذلك‪،‬‬ ‫فلنراهن على ه��ذا املنتخب عندما‬ ‫ي���خ���وض ن��ه��ائ��ي��ات ك����أس العالم‬ ‫ب��اإلم��ارات‪ ،‬فمن امل��ؤك��د أن��ه مبزيد‬ ‫من التحضير ومن املباريات الودية‬ ‫والتجمعات سيكون في املوعد‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫بدأ تحضيراته لمباراة الرجاء يوم أمس ومنع الصحافيين من الحضور‬

‫فتيان املغرب‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2048 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫هزيمة تاريخية لبرشلونة لم يتلقاها منذ ‪ 15‬سنة والعبوه تحت وطأة الصدمة‬

‫بايرن ميونيخ ميطر شباك البارصا برباعية ويضع قدما في «وميبلي»‬ ‫املساء‬ ‫ف����ي س���ي���ن���اري���و ل����م يكن‬ ‫م��ت��وق��ع��ا ح���ت���ى ل�����دى أكبر‬ ‫املتفائلني في بايرن ميونيخ‬ ‫وأك�����ث�����ر امل���ت���ش���ائ���م�ي�ن في‬ ‫ب���رش���ل���ون���ة‪ ،‬مت���ك���ن الفريق‬ ‫األمل���ان���ي م��ن س��ح��ق «جنوم»‬ ‫البارصا بأربعة أهداف لصفر‬ ‫في ذهاب نصف نهائي دوري‬ ‫أبطال أوروبا‪.‬‬ ‫ووض����ع ب��اي��رن ميونيخ‬ ‫أك���ث���ر م����ن ق�����دم ف����ي نهائي‬ ‫«وميبلي» ال��ذي يجرى شهر‬ ‫م��اي امل��ق��ب��ل‪ ،‬إذ أص��ب��ح حلم‬ ‫التأهل بالنسبة إلى برشلونة‬ ‫من قبيل املعجزات‪.‬‬ ‫وس���ج���ل ت����وم����اس مولر‬ ‫ه��دف�ين وص��ن��ع ه��دف��ا ليقود‬ ‫ب����اي����رن إل������ى ف������وز ساحق‬ ‫وتاريخي بأربعة لصفر‪ ،‬تأهل‬ ‫به الفريق منطقيا إلى املباراة‬ ‫النهائية للبطولة والتي تقام‬ ‫على ملعب «وميبلي» الشهير‬ ‫في العاصمة البريطانية لندن‬ ‫في ‪ 25‬ماي املقبل‪ .‬‬ ‫وظ��ه��ر ب��رش��ل��ون��ة بوجه‬ ‫ب���اه���ت رغ����م ح���ض���ور جنمه‬ ‫ليونيل ميسي ونال الهزمية‬ ‫ال���ق���اس���ي���ة أم��������ام مضيفه‬ ‫ال�������ذي ض���م���ن ب���ش���ك���ل شبه‬ ‫نهائي املشاركة في املباراة‬ ‫النهائية للموسم الثاني على‬ ‫التوالي‪ .‬‬ ‫وأن���ه���ى ب���اي���رن الشوط‬ ‫األول لصاحله بهدف نظيف‬ ‫س��ج��ل��ه ت����وم����اس م���ول���ر في‬ ‫الدقيقة ‪ 25‬ثم أضاف ماريو‬ ‫غ��وم��ي��ز وال��ه��ول��ن��دي آريني‬ ‫روبن ومولر األهداف الثالثة‬ ‫األخرى في الدقائق ‪ 49‬و‪73‬‬ ‫و‪ 82‬ليقضي الفريق البافاري‬ ‫ع��ل��ى آم���ال ب��رش��ل��ون��ة بشكل‬ ‫م��ن��ط��ق��ي وي��ق��ط��ع أك���ث���ر من‬ ‫‪ 90‬ب��امل��ئ��ة م��ن ال��ط��ري��ق نحو‬ ‫املباراة النهائية‪ .‬‬ ‫وت����ق����دم ب����اي����رن خطوة‬

‫م��ه��م��ة ع��ل��ى ط���ري���ق حتقيق‬ ‫الثالثية التي يحلم بها في‬ ‫املوسم احلالي حيث أصبح‬ ‫منطقيا على بعد خطوة من‬ ‫إح����راز ل��ق��ب دوري األبطال‬ ‫ك��م��ا ي���خ���وض ن��ه��ائ��ي كأس‬ ‫أمل���ان���ي���ا ب���خ�ل�اف ف������وزه في‬ ‫الفترة املاضية بلقب الدوري‬ ‫األملاني‪.‬‬

‫ويواجه البارصا وضعا‬ ‫غير مسبوق بالنسبة له‪ ،‬حيث‬ ‫ل��م ينجح أب���دا ف��ي تعويض‬ ‫اخل���س���ارة ب��رب��اع��ي��ة نظيفة‬ ‫ف���ي ب��ط��ول��ة أوروب����ي����ة وفقا‬ ‫لإلحصائيات التاريخية‪.‬‬ ‫ول���م ي��ت��ع��رض برشلونة‬ ‫للهزمية بأربعة أه��داف دون‬ ‫رد في دوري األبطال منذ ‪15‬‬

‫هاينكس يكشف «اخللطة‬ ‫السحرية» التي أطاحت بالبارصا‬ ‫أك��د امل��درب ي��وب هاينكس م��درب بايرن ميونيخ األملاني أن‬ ‫تعطش فريقه للنجاح واخلطة التي تعامل بها مع اللقاء كانا‬ ‫السبب وراء الفوز الكبير ‪ 0-4‬على برشلونة اإلسباني أول‬ ‫أمس الثالثاء في ذهاب ال��دور قبل النهائي ل��دوري أبطال‬ ‫أوروبا‪.‬‬ ‫ونفى هاينكس أن يكون برشلونة فقد بريقه بعد‬ ‫الهزمية الثقيلة في هذه املباراة مشيرا إلى أن الفريق‬ ‫األسباني ما زال «من أفضل الفرق في العالم‪.‬‬ ‫وق��ال هاينكس‪« :‬م��ا زال برشلونة واح���دا م��ن أفضل‬ ‫الفرق في العالم‪ .‬رمبا يكون هكذا مع ريال مدريد اإلسباني‬ ‫وب��وروس��ي��ا دورمت��ون��د األمل��ان��ي‪ .‬ال��ف��رق الثالثة وصلت املربع‬ ‫الذهبي لدوري األبطال‪ .‬جميعهم فرق قوية»‪.‬‬ ‫وأوض���ح هاينكس‪ ،‬ال���ذي ق��اد فريقه حلسم لقب الدوري‬ ‫األملاني «بوندسليغا» في وقت مبكر للغاية وبعد ‪ 28‬مرحلة فقط‬ ‫(رقم قياسي) من املسابقة‪« ،‬قدمنا عروضا استثنائية ورائعة‬ ‫على مدار املوسم‪ .‬لدينا فريق فائق املستوى‪ .‬التعطش للنجاح‬ ‫سمة للفريق منذ عامني»‪.‬‬ ‫وأوض��ح هاينكس أن جناح الفريق يعتمد في جزء كبير‬ ‫منه على اخلطة التي يتعامل بها مع اللقاء‪ .‬وقال يجب وضع‬ ‫خطة بالطبع أمام فريق مثل برشلونة‪ ،‬والالعبون جنحوا في‬ ‫تطبيق اخلطة»‪ .‬وأش��اد هاينكس بفريقه وأكد على أهمية الدفاع‬ ‫كفريق قائال‪« :‬برشلونة لديه فلسفة رائعة ولكن العبي بايرن كانوا‬ ‫يعلمون ما يفعلونه»‪.‬‬ ‫ورغم الفوز الساحق‪ ،‬قال هاينكس بتواضع‪« :‬يجب أن نستمتع‬ ‫بالنتيجة وليس أكثر من هذا» في إش��ارة إلى أن التأهل للمباراة‬ ‫النهائية للبطولة سيحسم في لقاء اإلياب في برشلونة يوم األربعاء‬ ‫املقبل‪.‬‬

‫عاما وبالتحديد ف��ي موسم‬ ‫‪ 1998-1997‬وكانت على يد‬ ‫دينامو كييف األوكراني‪.‬‬ ‫بخالف هذه املرة‪ ،‬تعرض‬ ‫برشلونة للهزمية برباعية‬ ‫ن��ظ��ي��ف��ة ف���ي ن��ه��ائ��ي ‪-1993‬‬ ‫‪ 1994‬أم��ام ميالن اإليطالي‬ ‫بأثينا في املباراة النهائية‪.‬‬ ‫وعلى الصعيد ال��ع��ام سواء‬

‫اخلميس‬

‫‪2013/04/25‬‬

‫ك���ان أوروب���ي���ا أو محليا لم‬ ‫يتعرض برشلونة للهزمية‬ ‫برباعية نظيفة منذ موسم‬ ‫‪ 2008-2007‬حينما خسر‬ ‫في نصف نهائي ك��أس امللك‬ ‫أمام خيتافي‪.‬‬ ‫واع���ت���رف دان����ي ألفيش‬ ‫ال��ظ��ه��ي��ر األمي����ن البرازيلي‬ ‫لفريق برشلونة بأن اخلسارة‬

‫امل��دوي��ة أم���ام ب��اي��رن ميونخ‬ ‫‪ 4-0‬هي «األسوأ» في تاريخه‬ ‫مع الفريق الكتالوني‪.‬‬ ‫وع��ق��ب اخل���س���ارة املذلة‬ ‫مبلعب أل��ي��ان��ز أري��ن��ا صرح‬ ‫أل���ف���ي���ش ل���وس���ائ���ل اإلع��ل��ام‬ ‫اإلس��ب��ان��ي��ة‪« :‬ه��ذا أس��وأ يوم‬ ‫لي مع برشلونة‪« ،‬أسوأ أداء‬ ‫وأسوأ نتيجة‪.‬‬ ‫واع����ت����رف أل���ف���ي���س بأن‬ ‫االن��ت��ف��اض��ة وال��ت��ع��وي��ض في‬ ‫ك���ام���ب ن���و إي���اب���ا األرب���ع���اء‬ ‫املقبل ستكون «مهمة معقدة‬ ‫للغاية»‪ ،‬لكنه طالب بضرورة‬ ‫احمل���اول���ة وع���دم االستسالم‬ ‫خ�لال الـ‪ 90‬دقيقة املتبقية‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق ب��األداء الرائع‬ ‫الذي قدمه اخلصم البافاري‪،‬‬ ‫ق��ال‪« :‬أنحني وأرف���ع القبعة‬ ‫ل��ه��م‪ ،‬ي��ج��ب أن ن��ه��ن��أه��م مبا‬ ‫قدموه‪« ،‬ولنأمل في احلظوظ‬ ‫ال��ض��ئ��ي��ل��ة ف����ي التعويض‬ ‫بكامب نو‪.‬‬ ‫واع����������ت����������رف ت����ش����اف����ي‬ ‫ه���ي���رن���ان���دي���ز الع������ب وس���ط‬ ‫ب���رش���ل���ون���ة وق����ائ����د الفريق‬ ‫أث���ن���اء ل���ق���اء ب���اي���رن مونيخ‬ ‫بقوة الفريق البافاري الذي‬ ‫استحق ال��ف��وز وأش���اد بقوة‬ ‫العبيه وسرعتهم‪ ،‬مؤكدا أن‬ ‫لقاء اإلي���اب صعب والفريق‬ ‫اإلس��ب��ان��ي ي��ح��ت��اج لتحقيق‬ ‫معجزة لبلوغ النهائي‪.‬‬ ‫وقال تشافي في تصريح‬ ‫ص���ح���ف���ي مل�����وق�����ع االحت�������اد‬ ‫األوروب������������ي‪« :‬ب�����اي�����رن ك���ان‬ ‫الفريق األفضل فوق أرضية‬ ‫امل���ل���ع���ب وي���ج���ب أن نهنئه‬ ‫بالفوز‪ ،‬سيطرنا على الكرة‬ ‫ف��ي ال��ش��وط األول لكننا لم‬ ‫نستعملها بشكل ج��ي��د ولم‬ ‫نخلق فرص للتسجيل»‪.‬‬ ‫وأض���اف العميد‪« :‬بدنيا‬ ‫كانوا أقوى وميلكون العبني‬ ‫يتميزون بالسرعة ول��م تكن‬ ‫لديهم مشاكل وتفوقوا علينا‬ ‫في كل شيء»‪.‬‬

‫مولر‪ ..‬البطل األوحد‬ ‫في فيلم «العار»‪! ‬‬ ‫املساء‬ ‫س��ج��ل ه��دف�ين وص��ن��ع م��ث��ل��ه��م��ا‪ ..‬فكان‬ ‫ال��ب��ط��ل األوح����د ف��ي م��ب��اراة «ال���ع���ار» التي‬ ‫جمعت بايرن ميونيخ األملاني مع برشلونة‬ ‫اإلس��ب��ان��ي‪ ،‬أول أم��س ال��ث�لاث��اء‪ ،‬ف��ي ذهاب‬ ‫الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا‬ ‫لكرة القدم على ملعب «اليانز أرينا» التي‬ ‫انتهت بكارثة حقيقية حلت على النادي‬ ‫الكتالوني بعد أن خسر برباعية تاريخية‪.‬‬ ‫مولر سجل الهدف األول برأسه وصنع‬ ‫الثاني لزميله ماريو غوميز وتسبب بشكل‬ ‫مباشر في الثالث حني أعاق مدافع برشلونة‬ ‫جوردي ألبا فيما أمضى على الهدف الرابع‬ ‫رغم أنه طلب التبديل بداعي اإلصابة قبل‬ ‫دقائق معدودة من خروجه من امللعب وسط‬ ‫عاصفة من التصفيق‪.‬‬ ‫ق���دم م��ول��ر م��ب��اراة ال تنسى إذ أطاح‬ ‫بالعمالق برشلونة مستغ ً‬ ‫ال عصارة خبرته‬ ‫وحاسته التهديفية‪ ،‬وتفوق على األسطورة‬ ‫األرجنتيني ليونيل ميسي ال��ذي استسلم‬ ‫طوال ‪ 90‬دقيقة أمام مدافعي البافاري في‬ ‫وقت تعملق توماس ليجعل من نفسه جنم ًا‬ ‫عظيم ًا للموقعة الكبرى‪.‬‬ ‫وميتاز مولر بالطول الفارع واإلمكانات‬ ‫ال���ب���دن���ي���ة وال���ذه���ن���ي���ة ع���ال���ي���ة املستوى‬ ‫والتسديدات القوية والتمريرات الذكية‬ ‫فض ً‬ ‫ال عن خبرته امليدانية التي اكتسبها‬ ‫مبكر ًا بصفته العب ًا أملاني ًا يتمتع بعقلية‬ ‫تشكلت بفضل امل���وروث ال��ك��روي ألساطير‬ ‫«املاكينات األمل��ان��ي��ة»‪ .‬ول��د النجم األملاني‬ ‫ال���ذي ل��م ي��ت��ج��اوز الـ‪ 23‬رب��ي��ع� ًا ف��ي مدينة‬ ‫فيليم شوجناو التي تقع في إقليم البافاريا‬ ‫ويحمل االسم نفسه الذي لطاملا تردد على‬ ‫مسامع عشاق الساحرة املستديرة وهو‬ ‫ج��ي��رد م��ول��ر ال����ذي ص���ال وج����ال بقميص‬ ‫البايرن ومنتخب «املانشافت»‪.‬‬ ‫ولعب مولر في سن العاشرة من عمره‬ ‫ل��ن��ادي ت��ي إس ف��ي ب���ال ال��ت��اب��ع للمدينة‬ ‫امل��ج��اورة ف��ي نفس اإلقليم قبل أن ينضم‬ ‫ملدرسة بايرن ميونخ ع��ام ‪ 2000‬ويصبح‬ ‫جزء ال يتجزأ من فريق حتت ‪ 19‬عام حيث‬ ‫ما رشحه لالنضمام للفريق الثاني للبايرن‬ ‫حتى أصبح واحد ًا من عمالقة النادي‪.‬‬ ‫وأسهم مولر في املوسم احلالي بتتويج‬ ‫بايرن ميونيخ بلقب الدوري األملاني وتأهل‬ ‫معه لنهائي ال��ك��أس ومي��ض��ي بنجاح في‬ ‫دوري األبطال وقد يكون أهم مفاتيح الفوز‬ ‫باللقب ال��ق��اري ال��ذي خسره ف��ي النسخة‬ ‫املاضية أمام تشيلسي االجنليزي‪.‬‬

‫ميسي‪ :‬موقفنا أصبح تشيلسي يصرف النظر عن كافاني‬ ‫وسان جيرمان يدخل على اخلط‬ ‫صعبا للغاية‬ ‫أع����رب األرج��ن��ت��ي��ن��ي ل��ي��ون��ي��ل ميسي‬ ‫مهاجم وهداف فريق برشلونة اإلسباني‬ ‫عن أسفه وحزنه الشديدين للمستوى‬ ‫الهزيل الذي قدمه الفريق أمام مضيفه‬ ‫بايرن ميونيخ في املباراة التي خسرها‬ ‫برشلونة ‪ 4-0‬في ذه��اب ال��دور نصف‬ ‫النهائي لدوري أبطال أوروبا‪.‬‬ ‫ورغم الهزمية الثقيلة واملهينة‪ ،‬رفض‬ ‫ميسي االس��ت��س�لام لليأس قبل مباراة‬ ‫اإلي���اب امل��ق��رر ي��وم األرب��ع��اء املقبل على‬ ‫ملعب «كامب نو» في برشلونة»‪.‬‬ ‫وق��ال ميسي‪« :‬إن��ه أم��ر محزن ولكن‬ ‫ع��ل��ي��ن��ا أن ن���واص���ل ال��ع��م��ل‪ ..‬سنسعى‬ ‫لتحقيق املفاجأة وأن نسجل على ملعبنا‬ ‫األهداف التي نحتاجها‪ .‬ولكن احلقيقة‬ ‫أن املوقف أصبح صعبا للغاية»‪.‬‬ ‫ونفى ميسي أن يكون قد شارك‬ ‫ف����ي ال���ل���ق���اء وه�����و ي���ع���ان���ي م����ن أي‬ ‫إص��اب��ة أو م��ش��اك��ل ب��دن��ي��ة مشيرا‬ ‫إل��ى أن��ه حصل على موافقة أطباء‬ ‫ال��ف��ري��ق قبل خ��وض امل��ب��اراة التي‬ ‫ع���اد م��ن خ�لال��ه��ا ل��ص��ف��وف الفريق‬ ‫ب��ع��د غ��ي��اب دام ألس��ب��وع�ين بسبب‬ ‫اإلصابة‪.‬‬ ‫وق��ال‪« :‬إنني على ما ي��رام رغم‬ ‫عدم مشاركتي في املباريات خالل‬ ‫األيام املاضية»‪.‬‬

‫قالت صحيفة «الديلي ميل» البريطانية إن نادي تشيلسي‬ ‫اإلجنليزي واثق من احلصول على خدمات املهاجم الكولومبي‬ ‫راداميل فالكاو العب أتليتكو مدريد اإلسباني املوسم املقبل‪.‬‬ ‫وأشارت الصحيفة في تقرير نشرته أمس األربعاء إلى أن‬ ‫املباحثات بني مسؤولي «البلوز» ووكالء الالعب مستمرة منذ‬ ‫شهور‪ ،‬في الوقت ال��ذي يعتقد فيه مسؤولو النادي اللندني‬ ‫أنهم اقتربوا كثيرا من التعاقد رسميا مع املهاجم‪.‬‬ ‫وكشفت الصحيفة النقاب عن تركيز تشيلسي على فالكاو‬ ‫في الوقت احلالي‪ ،‬بعد أن صرف مسئولو الفريق النظر عن‬ ‫املهاجم األورغوياني إديسون كافاني العب نابولي اإليطالي‪.‬‬ ‫وتابعت بقولها «فتح امللياردير الروسي رومان أبراموفيتش‬ ‫الباب أمام التعاقد مع فالكاو مقابل ‪ 46‬مليون جنيه إسترليني‪،‬‬ ‫‪ 69‬مليون دوالر‪ ،‬إضافة إلى راتب أسبوعي يقدّر ب ‪ 200‬ألف‬ ‫جنيه إسترليني لالعب البالغ من العمر ‪ 27‬عاما‪.‬‬ ‫ويحتل فالكاو امل��رك��ز الثالث ف��ي قائمة ه��داف��ي الدوري‬ ‫اإلسباني برصيد ‪ 25‬هدفا بعد األرجنتيني ليونيل ميسي جنم‬ ‫برشلونة ‪ 43‬هدفا‪ ،‬والبرتغالي كريستيانو رونالدو جنم ريال‬ ‫مدريد ‪ 31‬هدفا‪ .‬وأشارت تقارير صحفية سابقة إلى أن نادي‬ ‫مانشستر يونايتد بطل الدوري اإلجنليزي يرغب في التعاقد‬ ‫مع فالكاو‪ ،‬إضافة إلى جاره مانشستر سيتي‪.‬‬ ‫وذك���رت وس��ائ��ل اإلع�ل�ام اإليطالية أن ن��ادي ب��اري��س سان‬ ‫جيرمان الفرنسي عرض عقدا مدته أربعة أعوام ملهاجم نادي‬ ‫نابولي إدينسون كافاني مقابل ‪ 8.5‬مليون أورو للموسم‬ ‫ال��واح��د‪ .‬وت��ردد أن البرازيلي ل��ي��ون��اردو‪ ،‬مدير باريس سان‬ ‫ج��ي��رم��ان‪ ،‬أج���رى ع��دة ل��ق��اءات م��ع م��دي��ر أع��م��ال كافاني وأنه‬ ‫يتفاوض حاليا مع نابولي حول الشرط اجلزائي الهائل بعقد‬ ‫الالعب والذي يصل إلى ‪ 63‬مليون أورو‪.‬‬

‫وصفت مولر بميسي البايرن وقالت إن أبناء هاينكس أهانوا برشلونة‬

‫الصحافة األملانية‪ :‬بايرن موينيخ جنح في حتجيم جنوم البارصا‬ ‫املساء‬

‫أجمعت الصحف األملانية‬ ‫ال�������ص�������ادرة ص����ب����اح أم����س‬ ‫األربعاء على أن فريق بايرن‬ ‫م��ي��ون��خ ض��م��ن ب��ش��ك��ل شبه‬ ‫مؤكد تأهله للمباراة النهائية‬ ‫من دوري أبطال أوروب��ا بعد‬ ‫الفوز املدوي الذي حققه على‬ ‫منافسه برشلونة اإلسباني‬ ‫بنتيجة ‪ 0-4‬في ذهاب نصف‬ ‫نهائي من البطولة‪.‬‬ ‫وأب���رزت صحيفة «بيلد»‪:‬‬ ‫«بايرن العظيم! في النهائي»‪،‬‬ ‫م���ؤك���دة أن «ت���وم���اس مولر‬ ‫هو ميسي بايرن» بعد تألق‬ ‫ال�ل�اع���ب ف���ي م���ب���اراة أم���س‪،‬‬ ‫التي حملت أهدافها األربعة‬ ‫توقيعه ح��ي��ث أح���رز هدفني‬ ‫وصنع ثالثا ووضع بصمته‬ ‫في الرابع‪.‬‬ ‫وأض������اف������ت أن ال����ف����وز‬ ‫العريض للبايرن «أخفى جنم‬ ‫برشلونة مت��ام��ا»‪ ،‬متسائلة‬ ‫«من هو ميسي؟»‪ ،‬وأك��دت أن‬ ‫«بطل الدوري األملاني اجلديدة‬

‫أب�����دع ح��ت��ى ال���ث���م���ال���ة» وأن‬ ‫«لقاء العودة مجرد حتصيل‬ ‫حاصل»‪.‬‬ ‫ب��ي��ن��م��ا ع��ن��ون��ت صحيفة‬ ‫«ك��ي��ك��ر» ال��ري��اض��ي��ة‪..0-4« :‬‬ ‫ال��ب��اي��رن يكتسح برشلونة‬ ‫ويستعد للسفر إل��ى لندن»‪،‬‬ ‫وأض���اف���ت أن «الكتالونيني‬ ‫ك���ان���وا ي��ائ��س�ين وافتقروا‬ ‫ل����ل����ح����م����اس����ة واخل������ط������ورة‬ ‫ول�������م ي���س���ت���ط���ي���ع���وا حتى‬ ‫ال��ظ��ه��ور ف��ي ف��رص��ة لتهديد‬ ‫ب���اي���رن ال�����ذي ك����ان ف���ي قوة‬ ‫الدب»‪.‬‬ ‫وتابعت‪« :‬كان فوزا كبيرا‬ ‫ومستحقا‪ ،‬البايرن يقترب من‬ ‫الثالثية»‪ ،‬وأشادت في الوقت‬ ‫ذات����ه ب���ـ»ع���دم ت��أث��ر» الفريق‬ ‫ال��ب��اف��اري بفضيحة رئيس‬ ‫النادي أولي هوينيس املتهم‬ ‫ب��ال��ت��ه��رب ال��ض��ري��ب��ي والذي‬ ‫ق��د ي��ت��ع��رض للسجن بسبب‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫أما صحيفة «زود دويتشه‬ ‫ت���س���اي���ت���وجن» ف���ق���د كتبت‪:‬‬ ‫«ال���ب���اي���رن ي��ده��س الالعبني‬

‫العامليني»‪ ،‬واحتفت بالفوز‬ ‫قائلة‪« :‬يا لها من مباراة‪ ،‬يا‬ ‫له من أداء‪ ..‬العبو هاينكس‬ ‫ي��ذل��ون ب��رش��ل��ون��ة ف��ي ذهاب‬ ‫نصف نهائي دوري األبطال‬ ‫وي���ص���ل���ون ب���ال���ت���أك���ي���د إل���ى‬ ‫املباراة النهائية»‪.‬‬ ‫وش���ددت على أن «مفتاح‬ ‫ال����ف����وز ع���ل���ى الكتالونيني‬ ‫املتواضعني ف��ي ال��دف��اع كان‬ ‫الضربات الركنية العديدة‪،‬‬ ‫كما أن توماس مولر قدم أداء‬ ‫راقيا»‪.‬‬ ‫واس���ت���ط���ردت‪« :‬ف���ي نفس‬ ‫الليلة بالتحديد التي سيطر‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا احل���دي���ث ع���ن أول���ي‬ ‫ه��وي��ن��ي��س وم���اري���و غوتزه‪،‬‬ ‫مت���ك���ن ب����اي����رن م���ي���ون���خ من‬ ‫التالعب ببرشلونة العظيم‬ ‫ف����ب����دا ك���م���ا ل�����و أن أب���ن���اء‬ ‫م��ي��ون��خ يلعبون م��ب��اراة في‬ ‫«ال��ب��ون��دس��ل��ي��غ��ا» أم���ام فريق‬ ‫هوفنهامي»‪.‬‬ ‫بينما أكدت «فرانكفورتر‬ ‫ألغماينه» أن «ب��اي��رن أصبح‬ ‫ج��اه��زا ل��ل��ن��ه��ائ��ي»‪ ،‬وأش���ادت‬

‫ب�����أداء أب���ن���اء ب���اف���اري���ا رغم‬ ‫ف��ض��ي��ح��ة ال���ت���ه���رب امل���ال���ي‬ ‫لهوينيس ورحيل غوتزه من‬ ‫بروسيا دورمتوند إلى بايرن‬ ‫ميونخ‪.‬‬ ‫واح������ت������ف������ت ص���ح���ي���ف���ة‬ ‫«م��ون��ش��ن��ر م���رك���ور» ببايرن‬ ‫م��ي��ون��خ ووص��ف��ت��ه ب��أن��ه «ال‬ ‫ميكن إيقافه! وسوبر بايرن‬ ‫ميحو برشلونة»‪ ،‬متسائلة في‬ ‫نفس الوقت عمن «يستطيع‬ ‫إي��ق��اف ب��اي��رن م��ث��ل ه���ذا؟ لم‬ ‫يتمكن برشلونة من فعل ذلك‬ ‫وأم���ط���ره أب��ن��اء ب��اف��اري��ا في‬ ‫أليانز أرينا»‪.‬‬ ‫وك����ان ب��اي��رن م��ي��ون��خ قد‬ ‫ف���ج���ر م���ف���اج���أة م����ن العيار‬ ‫الثقيل بعد أن سحق ضيفه‬ ‫برشلونة بطل إسبانيا أول‬ ‫أمس برباعية نظيفة أحرزها‬ ‫كل من توماس مولر (هدفني)‬ ‫وماريو غوميز وأريني روبن‪،‬‬ ‫ب������ات م���ع���ه���ا ق������اب قوسني‬ ‫أو أدن����ى م���ن ب��ل��وغ نهائي‬ ‫«ومي��ب��ل��ي» ق��ب��ل خ���وض لقاء‬ ‫اإلياب في «كامب نو»‪.‬‬


‫الـدولـيـة‬

‫‪15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2048 :‬اخلميس ‪2013/04/25‬‬

‫هذا الخبر‬ ‫< ض���رب زل�����زال ب��ق��وة ‪ 5,7‬درج�����ات‪ ،‬أمس‬ ‫األرب��ع��اء‪ ،‬أفغانستان حيث شعر به بقوة سكان‬ ‫العاصمة كابول وسكان إسالم أباد في باكستان‬ ‫امل���ج���اورة‪ ،‬بحسب م��ا أف���اد م��رك��ز رص��د ال���زالزل‬ ‫األمريكي‪ .‬وقال املعهد إن الزلزال وقع عند الساعة‬ ‫‪ 09,25‬على عمق ‪ 65‬كلم على بعد ‪ 25‬كلم شمال‬ ‫غ��رب مدينة ج�لال أب���اد ش��رق أفغانستان قرب‬ ‫احلدود الباكستانية‪ ،‬بحسب املركز‪ .‬ولم ترد أي‬ ‫أنباء فورية عن حدوث أضرار‪.‬‬

‫مختصرات‬

‫احتفاال بفعاليات يوم األسير‪..‬‬

‫شبان مصر يتناسون خالفاتهم ويتوحدون ملساندة األسرى الفلسطينيني‬ ‫وكاالت‬

‫لم تقتصر فعاليات االحتفال‬ ‫ب��ي��وم األس��ي��ر الفلسطيني على‬ ‫العاصمة املصرية ال��ق��اه��رة‪ ،‬بل‬ ‫ام��ت��دت إل���ى ع���دد م��ن محافظات‬ ‫مصر لتستقر ف��ي محافظة كفر‬ ‫الشيخ بشمال الدلتا‪ ،‬حيث نظمت‬ ‫ج��ام��ع��ت��ه��ا‪ ،‬أول أم���س الثالثاء‪،‬‬ ‫ندوة في هذا الشأن عقدت حتت‬ ‫عنوان «حرية األس��رى من كرامة‬ ‫املسرى»‪.‬‬ ‫وشارك املئات من الطالب في‬ ‫الندوة التي نظمتها أسرة «بناء»‬ ‫بحضور عدد من أساتذة اجلامعة‬ ‫وامل��ه��ت��م�ين ب��ال��ش��أن الفلسطيني‬ ‫الذين أكدوا أهمية االحتفال بيوم‬ ‫األسير الذي يوافق ‪ 17‬أبريل في‬ ‫كل عام إللقاء الضوء على قضية‬ ‫األسرى الفلسطينيني ومعاناتهم‬ ‫في سجون االحتالل اإلسرائيلي‪.‬‬ ‫وحت���دث ف��ي ال��ن��دوة د‪ .‬أمين‬ ‫الصباغ‪ ،‬األستاذ باجلامعة‪ ،‬الذي‬ ‫أك��د أهمية إي��ق��اظ ال��وع��ي بشأن‬ ‫ال��ق��ض��ي��ة ال��ف��ل��س��ط��ي��ن��ي��ة كقضية‬ ‫م��رك��زي��ة ل�لأم��ة ال��ع��رب��ي��ة‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل���ى أن ش��ب��اب م��ص��ر وطالبها‬ ‫ينبغي أن يكونوا أكثر وعيا بهذه‬ ‫القضية وتفاصيلها‪ ،‬خصوصا‬ ‫بعد ال��ث��ورة التي شهدتها مصر‬ ‫ف��ي يناير‪/‬كانون الثاني ‪2011‬‬ ‫وأطاحت بالنظام السابق‪.‬‬ ‫وأض���اف الصباغ أن الفترة‬ ‫امل��ق��ب��ل��ة ت���ب���دو ش���دي���دة األهمية‬ ‫على صعيد الوعي بهذه القضية‬ ‫وتفاصيلها‪ ،‬خصوصا موضوعي‬ ‫األس������رى وال�����ق�����دس‪ ،‬خ���وف���ا من‬ ‫ت��ع��رض ه���ذه ال��ق��ض��ي��ة للتشويه‬ ‫في خضم االستقطاب السياسي‬ ‫احل����اد ال����ذي ت��ش��ه��ده م��ص��ر بني‬ ‫السلطة واملعارضة‪.‬‬ ‫كما حتدث األستاذ اجلامعي‬

‫جنود إسرائيليون يعتقلون أحد‬ ‫الشبان الفلسطينيني‬

‫د‪ .‬خالد محمد وه��و رائ��د أسرة‬ ‫ب��ن��اء‪ ،‬ليؤكد أن األس���رة حرصت‬ ‫على تنظيم هذه الندوة من أجل‬ ‫تثقيف ال��ط�لاب ال��ذي��ن ه��م أمل‬ ‫املستقبل ورك��ي��زت��ه ف��ي القضايا‬ ‫العربية وفي القلب منها القضية‬ ‫الفلسطينية‪.‬‬ ‫أم����ا ال��ط��ب��ي��ب��ة أم����ل خليفة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ق��دم��ت ن��ف��س��ه��ا ع��ل��ى أنها‬ ‫من املهتمني بالدفاع عن القدس‬

‫ف���ت���ح���دث���ت ع����ن م���ك���ان���ة القدس‬ ‫وامل��س��ج��د األق��ص��ى ل���دى العرب‬ ‫واملسلمني‪ ،‬وق��ال��ت إن استعادة‬ ‫مصر لقوتها ومكانتها ضرورة‬ ‫ل���ي���س ف���ق���ط ل��ل��م��ص��ري�ين وإمن����ا‬ ‫ل��ص��ال��ح ال��ق��ض��ي��ة الفلسطينية‪،‬‬ ‫مؤكدة أن األقصى لن يتحرر إال‬ ‫انطالقا من مصر‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬حتدث مدير مركز‬ ‫ال��دراس��ات الفلسطينية إبراهيم‬

‫ال�����دراوي ال���ذي ح��ل ضيفا على‬ ‫ال����ن����دوة‪ ،‬ع���ن ت��ف��اص��ي��ل قضية‬ ‫األسرى التي وصفها بأنها قضية‬ ‫ش��ع��ب ووط���ن تتضمن أك��ث��ر من‬ ‫‪ 800‬ألف حالة اعتقال سجلت منذ‬ ‫ال��ع��ام ‪ 1967‬وط��ال��ت نحو ‪20%‬‬ ‫م��ن ع��دد الفلسطينيني املقيمني‬ ‫ف��ي األرض احمل��ت��ل��ة‪ ،‬ل��درج��ة أنه‬ ‫ال توجد عائلة فلسطينية تقريبا‬ ‫إال وتعرض أحد أبنائها لالعتقال‬

‫مرة أو مرات عديدة‪.‬‬ ‫وأضاف الدراوي أن االحتالل‬ ‫اإلسرائيلي لم ميارس االعتقاالت‬ ‫بشكل عفوي أو استثنائي وإمنا‬ ‫ع��ب��ر س��ي��اس��ة ث��اب��ت��ة وممنهجة‪،‬‬ ‫ت��ص��اع��دت ب��وض��وح ف��ي الفترة‬ ‫األخ���ي���رة‪ ،‬ل���درج���ة أن إسرائيل‬ ‫اع��ت��ق��ل��ت ‪ 3848‬فلسطينيا في‬ ‫العام املاضي ‪ 2012‬مبعدل ‪11‬‬ ‫حالة اعتقال يوميا ومبعدل يزيد‬ ‫بنحو ‪ 16%‬عن العام السابق‪.‬‬ ‫وأض��اف ال��دراوي أن من بني‬ ‫املعتقلني في العام املاضي ‪881‬‬ ‫تقل أع��م��اره��م ع��ن ‪ 18‬ع��ام��ا‪ ،‬في‬ ‫ح�ين ش��ه��دت ال��ف��ت��رة م��ن��ذ بداية‬ ‫ال��ع��ام اجل���اري اع��ت��ق��ال أك��ث��ر من‬ ‫ألف فلسطيني‪.‬‬ ‫وانتقل الدراوي إلى احلديث‬ ‫ع��ن األوض�����اع ال��س��ي��ئ��ة لألسرى‬ ‫في سجون االحتالل‪ ،‬وق��ال إنهم‬ ‫يتعرضون ملنظومة من اإلجراءات‬ ‫التعسفية فضال عن االنتهاكات‬ ‫املتصاعدة لكل القوانني واألعراف‬ ‫الدولية‪ ،‬مشيرا إلى وجود ‪1200‬‬ ‫أسير يعانون من أمراض مختلفة‬ ‫بينهم ‪ 170‬بحاجة إل��ى إجراء‬ ‫عمليات جراحية ضرورية‪.‬‬ ‫وف���ي ال��ن��دوة ق���ام املنظمون‬ ‫باالتصال هاتفيا بزوجة األسير‬ ‫سامر العيساوي‪ ،‬ال��ذي أضرب‬ ‫ع����ن ال���ط���ع���ام ل���ع���دة أش���ه���ر في‬ ‫سجون االح��ت�لال‪ ،‬حيث حتدثت‬ ‫ع��ن معاناة زوج��ه��ا‪ ،‬كما أشادت‬ ‫ب���ال���دور امل��ص��ري جت���اه القضية‬ ‫الفلسطينية بشكل عام ورعايتها‬ ‫ل��ص��ف��ق��ة وف����اء األح������رار لتبادل‬ ‫األس��رى بشكل خاص‪ .‬واختتمت‬ ‫الندوة باالستماع إلى طفل يبلغ‬ ‫من العمر ‪ 11‬عاما ألقى قصائد‬ ‫من تأليفه عن فلسطني وسوريا‬ ‫ولقي جتاوبا وحفاوة كبيرة من‬ ‫احلاضرين‪.‬‬

‫غموض مصير املطرانني املختطفني يثير مخاوف األقليات الدينية في سوريا‬ ‫وكاالت‬

‫ق��ال��ت مطرانية حلب ل�ل��روم األرثوذكس‪،‬‬ ‫أمس األربعاء‪ ،‬إنها ال تعرف مصير املطرانني‬ ‫األرث��وذوك��س ال�ل��ذي��ن اختطفا عند سفرهما‬ ‫م��ن احل��دود التركية إل��ى حلب‪ ،‬بعد ي��وم من‬ ‫إعالن جمعية «عمل الشرق» املسيحية اإلفراج‬ ‫عنهما‪.‬‬ ‫ونقلت وكاالت عن األب غسان ورد قوله‪:‬‬ ‫«ال توجد لدينا معلومات جديدة‪ ،‬ميكننا القول‬ ‫(بحسب ما نعرفه) إنه لم يتم اإلفراج عنهما»‪،‬‬ ‫في إشارة إلى املطران يوحنا ابراهيم رئيس‬

‫طائفة السريان االرثوذكس في حلب واملطران‬ ‫بولس يازجي رئيس طائفة الروم االرثوذكس‬ ‫في حلب‪.‬‬ ‫وك��ان��ت وك��ال��ة األن �ب��اء ال�س��وري��ة الرسمية‬ ‫(سانا) قالت إن «مجموعة إرهابية مسلحة»‬ ‫اختطفت امل�ط��ران�ين أث�ن��اء قيامهما «بعمليات‬ ‫إنسانية في قرية كفر داعل بريف حلب‪».‬‬ ‫وقال عضو السريان في التحالف الوطني‬ ‫ال �س��وري امل �ع��ارض ع�ب��د األح ��د اسطيفو إن‬ ‫ال��رج �ل�ين خ�ط�ف��ا ع �ل��ى ال �ط��ري��ق امل ��ؤدي ��ة إلى‬ ‫حلب من معبر باب الهوى الذي تسيطر عليه‬ ‫املعارضة والواقع على احلدود مع تركيا‬

‫وذك� ��رت م �ص��ادر ك�ن�س�ي��ة أن اخلاطفني‬ ‫يعتقد بأنهم مقاتلون م��ن الشيشان‪ ،‬وأنهم‬ ‫أوق �ف��وا س �ي��ارة امل �ط��ران�ين ف��ي منطقة خارج‬ ‫حلب‪ .‬كما قال مسؤول من مطرانية السريان‬ ‫األرث��وذك��س في بيان نشر على االنترنت إن‬ ‫«األنباء التي تلقيناها هي أن جماعة مسلحة‬ ‫م��ن الشيشانيني أوق�ف��ت ال�س�ي��ارة واختطفت‬ ‫املطرانني بينما قتل السائق»‪.‬‬ ‫واملطرانان هما أكبر شخصيتني من رجال‬ ‫الدين املسيحي يتم خطفهما في الصراع الذي‬ ‫أودى بحياة أك�ث��ر م��ن ‪ 70‬أل��ف شخص في‬ ‫أنحاء سوريا‪ .‬وكنتيجة للغموض ال��ذي يلف‬

‫اختطافهما بدأت األقليات الدينية في سوريا‬ ‫تشعر باخلوف على مصيرها‪.‬‬ ‫وكان املطران إبراهيم أكد لبي بي سي‪،‬‬ ‫قبل أيام‪ ،‬أن املسيحيني مواطنون سوريون وال‬ ‫يشجعهم على الهجرة قائال «إن األمور ستعود‬ ‫ِّ‬ ‫الى ما كانت عليه قبل األحداث األخيرة‪..».‬‬ ‫وقال عضو السريان في التحالف الوطني‬ ‫ال �س��وري امل �ع��ارض ع�ب��د األح ��د اسطيفو إن‬ ‫الرجلني كانا يستقالن سيارة إلى حلب عندما‬ ‫خطفا‪ .‬وسئل اسطيفو عمن ميكن أن يكون‬ ‫وراء خطفهما ف �ق��ال إن جميع االحتماالت‬ ‫قائمة‪.‬‬

‫إدانة سكرتير أسامة بن الدن‬ ‫بالسجن مدى احلياة‬ ‫أص���در ق��اض أم��ري��ك��ي حكما بالسجن م��دى احل��ي��اة‪ ،‬أول‬ ‫أم��س الثالثاء‪ ،‬على سكرتير شخصي سابق ألسامة بن الدن‬ ‫عن مشاركته في مخطط لقتل أمريكيني شمل تفجير سفارتي‬ ‫الواليات املتحدة في كينيا وتنزانيا في ‪ . 1998‬وك��ان وديع‬ ‫احل��اج‪ ،‬وه��و مواطن أمريكي من أص��ل لبناني وعضو سابق‬ ‫بالقاعدة‪ ،‬أحد أربعة أشخاص أدينوا في ‪ 2001‬عن أدوارهم‬ ‫في تفجيري السفارتني اللذين قتل فيهما ‪ 224‬شخصا وأصيب‬ ‫امل��ئ��ات‪ .‬كما أم��ر القاضي أيضا احل��اج ب��أن يدفع تعويضات‬ ‫قيمتها ‪8‬ر‪ 33‬مليون دوالر ‪.‬‬

‫إسرائيل تعتقل ‪ 8‬فلسطينيني‬ ‫وتهدم منشآت بالضفة الغربية‬ ‫اعتقل اجليش اإلسرائيلي‪ ،‬أم��س األرب��ع��اء‪ 8 ،‬فلسطينيني‬ ‫من مدينتي بيت حلم واخلليل‪ ،‬وق��ام مبداهمة عدة مدن وهدم‬ ‫منشآت بالضفة الغربية‪ .‬وذكر مصدر محلي أن «قوات اجليش‬ ‫اإلس��رائ��ي��ل��ي اقتحمت ع���دة أح��ي��اء م��ن م��دي��ن��ة اخل��ل��ي��ل لينتج‬ ‫عن ذل��ك اعتقال الفلسطينيني الثمانية بعد مداهمة منازلهم‬ ‫ف��ي مناطق متفرقة م��ن امل��دي��ن��ة»‪ .‬كما ق��ام اجليش اإلسرائيلي‬ ‫باقتحام مخيم العروب وب��دأت جرافاته بهدم ع��دد من الغرف‬ ‫واملنازل واملخازن‪.‬‬

‫مقتل ‪ 3‬مسلحني في هجوم على‬ ‫نقطة تفتيش في املوصل‬ ‫لقي ثالثة مسلحني مصرعهم‪ ،‬أمس األربعاء‪ ،‬على أيدي قوات‬ ‫األمن العراقية عند هجومهم على نقطة للتفتيش غرب املوصل‬ ‫مركز محافظة نينوى‪ ،‬حيث هاجموا باألسلحة الرشاشة نقطة‬ ‫للتفتيش في منطقة عبطة غرب املوصل‪ ،‬لكن أفراد النقطة ردوا‬ ‫على الهجوم‪ ،‬مما أسفر عن مقتل املسلحني الثالثة وإحراق‬ ‫سيارتهم‪.‬‬

‫أعمال العنف تخلف‬ ‫‪ 21‬قتيال غرب الصني‬ ‫قتل ما ال يقل عن ‪ 21‬شخصا‪ ،‬بينهم رجال شرطة‪ ،‬في أعمال‬ ‫عنف اندلعت في منطقة شينجيانغ الصينية املضطربة‪ ،‬حسب‬ ‫ما أف��ادت به السلطات احمللية أم��س األرب��ع��اء‪ ،‬إذ أك��د مسؤول‬ ‫في مقاطعة برشوك سقوط ‪ 21‬قتيال‪ ,‬سقط في البداية ‪ 15‬قتيال‬ ‫بينهم شرطيون وعناصر من البلدية ثم خالل املواجهات قتل‬ ‫ستة مهاجمني بالرصاص»‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫أع��م��ال ال��ع��ن��ف جن��م��ت ع��ن م��ج��م��وع��ة ك��ان��ت ت��ع��د «ألعمال‬ ‫إرهابية»‪.‬‬

‫انفجار أمام السفارة الفرنسية في طرابلس‬ ‫يزيد مخاوف وقوع أعمال إرهابية جديدة‬

‫كالم الصورة‬

‫وكاالت‬

‫رجل باك�ستاين يت�أمل ب�سبب �إ�صابة ابنه يف هجوم انتحاري بعد �أن قام رجل بتفجري �سيارته عند نقطة تفتي�ش بالقرب‬ ‫(�أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫من منطقة �شيعية يف باك�ستان‪ ،‬مما �أ�سفر عن مقتل �ستة �أ�شخا�ص وجرح �أكرث من ‪� 30‬آخرين‪ .‬‬

‫وكاالت‬

‫انفجرت سيارة ملغومة أمام السفارة‬ ‫الفرنسية ف��ي العاصمة الليبية طرابلس‬ ‫أول أم��س ال��ث�لاث��اء مم��ا أدى إل��ى إصابة‬ ‫حارسني فرنسيني‪.‬‬ ‫وم��ن��ذ إط��اح��ة م��ق��ات��ل�ين م��دع��وم�ين من‬ ‫الغرب بالعقيد الليبي الراحل معمر القذافي‬ ‫في عام ‪ 2011‬أصبحت طرابلس تزخر مثل‬ ‫باقي أنحاء ليبيا باألسلحة والعصابات‬ ‫امل��س��ل��ح��ة‪ .‬ل��ك��ن ال��ع��ن��ف ف���ي ال��ع��اص��م��ة لم‬ ‫يستهدف من قبل الدبلوماسيني مثلما حدث‬ ‫مع مبعوثني غربيني في شرق البالد‪.‬‬ ‫ووص����ف وزي����ر اخل��ارج��ي��ة الفرنسي‪،‬‬ ‫ل����وران ف��اب��ي��وس‪ ،‬ال���ذي ت��وج��ه إل���ى ليبيا‬ ‫ل��ت��ق��دي��ر ح��ج��م ال���دم���ار وزي�����ارة املصابني‪،‬‬ ‫الهجوم على السفارة بأنه «إره��اب��ي كان‬ ‫يهدف إلى القتل»‪.‬‬ ‫وق�����ال ف���اب���ي���وس ف���ي م���ؤمت���ر صحفي‬ ‫م��ش��ت��رك م���ع ن��ظ��ي��ره ال��ل��ي��ب��ي م��ح��م��د عبد‬ ‫ال��ع��زي��ز‪« :‬طلب مني الرئيس امل��ج��يء على‬ ‫ال��ف��ور إل��ى ط��راب��ل��س‪ ..‬رأي��ت بنفسي حجم‬ ‫الدمار ال��ذي حلق باملباني‪ .‬زرت املصابني‬ ‫في املستشفى‪ ..‬لقد أصيب حارسان في هذا‬ ‫الهجوم أحدهما إصابته بسيطة واألخر‬

‫حالته حرجة‪ .‬خضع جلراحة بعدما أصيب‬ ‫بجروح في الرأس والظهر»‪.‬‬ ‫وزاد قائال‪« :‬نطالب بفتح حتقيق على‬ ‫الفور لتحديد املسؤولني‪ .‬نشكر احلكومة‬ ‫الليبية والسلطات الليبية على تضامنها‬ ‫ودعمها»‪.‬‬ ‫وقالت حكومة ليبيا‪ ،‬التي تكافح لبسط‬ ‫سيطرتها‪ ،‬إن الهجوم عمل إرهابي يهدف‬ ‫إلى زعزعة استقرار البالد‪ .‬لكنها لم تستبعد‬ ‫أن يكون مؤشرا على احتمال وقوع أعمال‬ ‫إرهابية أخرى مستقبال‪.‬‬ ‫وق���ال ف��اب��ي��وس إن ق��اض��ي حتقيق له‬ ‫خبرة في القضايا اإلرهابية سيصل إلى‬ ‫طرابلس من فرنسا ليتعاون مع السلطات‬ ‫الليبية»‪.‬‬ ‫ول���م ت��ع��ل��ن أي ج��ه��ة م��س��ؤول��ي��ت��ه��ا عن‬ ‫الهجوم‪ ،‬لكن تنظيم القاعدة ببالد املغرب‬ ‫اإلسالمي جناح القاعدة في شمال إفريقيا‬ ‫ك��ان قد ه��دد بالرد على التدخل العسكري‬ ‫الفرنسي في مالي‪.‬‬ ‫ويتوخى الغربيون في املنطقة احلذر‬ ‫منذ احتجاز رهائن في منشأة عني أميناس‬ ‫للغاز الطبيعي في اجلزائر في يناير عندما‬ ‫طالب املتشددون باريس بوقف عملياتها‬ ‫في مالي‪.‬‬

‫الكونغرس األمريكي يستجوب مسؤولني أمنيني بشأن تفجيري بوسطن‬

‫س���ت���ق���وم جل���ن���ة م���خ���ت���ص���ة في‬ ‫ال��ك��ون��غ��رس األم��ري��ك��ي باستجواب‬ ‫مسؤولني أمنيني كبار لتحديد ما إذا‬ ‫كان مكتب التحقيقات الفدرالي «أف‬ ‫بي اى» قد أساء التعامل مع معلومات‬ ‫ع��ن أح��د املشتبه بهما ف��ي تفجيري‬ ‫ب���وس���ط���ن‪ ،‬وف����ق م���ا أف������ادت مصادر‬ ‫أمريكية الليلة املاضية‪.‬‬ ‫وح��س��ب امل���ص���ادر‪ ،‬ف���إن احملققني‬ ‫س��ي��ط��ل��ع��ون م��ج��ل��س ال���ن���واب بكامل‬ ‫أع��ض��ائ��ه ع��ل��ى «اإلخ��ف��اق ال���ذي حدث‬ ‫في رصد التهديد الذي يشكله تامرالن‬ ‫تسارناييف» أح��د الشقيقني املشتبه‬

‫في مسؤوليتهما عن تنفيذ تفجيرين‬ ‫عند خط نهاية «ماراثون» بوسطن يوم‬ ‫اإلثنني من األسبوع املاضي في هجوم‬ ‫تسبب في مقتل ثالثة أشخاص وجرح‬ ‫أكثر من ‪ 200‬آخرين‪.‬‬ ‫واتهم بعض أعضاء الكونغرس‬ ‫مكتب التحقيقات ال��ف��درال��ي بالفشل‬ ‫في اتخاذ اإلج��راءات الالزمة بعد أن‬ ‫عبرت أجهزة أمن روسية عن شكوكها‬ ‫في تامرالن تسارناييف عام ‪.2011‬‬ ‫وبهذا اخلصوص‪ ،‬قالت السناتور‬ ‫الدميقراطية داي��ان فينستاين‪ ،‬التي‬ ‫ت���رأس جل��ن��ة امل��خ��اب��رات ف��ي مجلس‬ ‫ال��ش��ي��وخ ال��ت��ي سيطلعها مسؤولو‬ ‫األم��ن على مالبسات القضية «علينا‬

‫أن نتوصل إلى حل»‪.‬‬ ‫وبدوره‪ ،‬قال السناتور اجلمهوري‬ ‫لينزي غ��راه��ام إن��ه حت��دث م��ع مكتب‬ ‫التحقيقات الفدرالي الذي أبلغه بأن‬ ‫موسكو لم ترد على طلبات الحقة من‬ ‫الواليات املتحدة للحصول على مزيد‬ ‫من املعلومات عن املشتبه به‪ .‬وأضاف‬ ‫غ��راه��ام‪ ،‬ال���ذي يشغل عضوية جلنة‬ ‫القوات املسلحة في مجلس الشيوخ‬ ‫أن «هذا األمر يعد مثاال على حاجتنا‬ ‫ملزيد من التعاون»‪.‬‬ ‫وت����س����اءل ق���ائ�ل�ا‪« :‬مل������اذا ل���م يثر‬ ‫ت���واص���ل ت���ام���رالن ت��س��ارن��اي��ي��ف مع‬ ‫م��واق��ع م��ت��ش��ددة ع��ل��ى اإلن��ت��رن��ت قلق‬ ‫مكتب التحقيقات الفدرالي ويجعله‬

‫ي��رص��ده كخطر محتمل»‪ .‬وش��دد على‬ ‫أن «ال��والي��ات املتحدة قد حتتاج إلى‬ ‫تغيير قوانني اخلصوصية مبا يسمح‬ ‫مبتابعة دقيقة لألنشطة اجلارية على‬ ‫اإلنترنت»‪.‬‬ ‫وق��ت��ل ت��ام��رالن ت��س��ارن��اي��ي��ف بعد‬ ‫م��ع��رك��ة م���ع رج�����ال ال���ش���رط���ة الذين‬ ‫كانوا يالحقونه يوم اجلمعة املاضي‬ ‫بينما ي��رق��د شقيقه األص��غ��ر جوهر‬ ‫تسارناييف في مستشفى بـ»بوسطن»‬ ‫ب��ع��د إص��اب��ت��ه خ�ل�ال امل����ط����اردة‪ .‬كما‬ ‫وج��ه��ت السلطات األمريكية جلوهر‬ ‫تهمة استخدام سالح للتدمير الشامل‬ ‫وتدمير ممتلكات أفضى إلى املوت في‬ ‫تفجيري بوسطن‪.‬‬


16

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø04Ø25 fOL)« 2048 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

óYGƒb

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

»````````fÉ¡J

UN²FLý ÍËU??�d??Ð ·U??B? ½≈  Q??H? Þ√ —Ëd��«Ë ÕdH�« s� uł w� …dýUF�« W³ÝUM*« ÁcNÐË ÆUN²KzUŽ œ«d�√ jÝË W¼e½ UN²LŽ U??N?� Âb??I?²?ð …b??O?F?�?�« dŠQÐ œU??F? ÝË o??(« b??³?Ž U??¼«b??�«ËË Ê√ d¹bI�« wKF�« s� 5ł«— w½UN²�« ÆÂU�ŠË ·dý√ UNOIOIý WI�— UM�Š UðU³½ …dOGB�« X³M¹ W×B�« —u�u0 l²L²ð w¼Ë W³ÝUM*« Ác¼ UNOKŽ bOF¹ Ê√Ë v�≈ ÕU−MÐ eOL²*« wÝ«—b�« U¼—«uA� q�«uð Ê√Ë WO�UF�«Ë Æ„Ëd³� n�√ n�√Ë ÆUN�öŠ√ lOLł oI% Ê√

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

s�×� X?? ?O? ? Ð ‚d?? ? ? ? ý√ Èb¼ t??�d??ŠË ’u??F? K? � …œu???�u???0 w?? ł«b?? M? ?�? ?�« s� U??N?� «—U??²? š« WKOLł Æå¡UŽœò WÐcF�« ¡ULÝ_« ¨…bOF��« W³ÝUM*« ÁcNÐË v�≈ ÁƒU�b�√Ë wł«bM��« rOŠd�« b³Ž ÂbI²¹ WðuJ²JK� 5??Ž«œ ¨w½UN²�« ‚b�QÐ s¹b�«u�« WOÐd²�«Ë …œU?? F? ?�? ?�«Ë W??O? �U??F? �«Ë W??×? B? �U??Ð ÆUN¹b�«Ë nM� w� W(UB�«

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


17

‫ﺧﺎﺹ‬

2013Ø04Ø25 fOL)« 2048 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

dOAð w²�« ¨Í“u�—UÝ ôuJOM� WIÐU��« Ò åWLNK*«ò wM×M²Ý qN� Æ2014 WM�� W¹bK³�«  UÐU�²½ô« s� ‰Ë_« —Ëb�« ¡«dł≈ ‰öš ¨X¹e¹—u� uJÝuOÝu� w�UðU½ l� bM� «bÒ ½ W��UM*« —Ó ULž w𫜠…bOý— qšb²Ý ¨q³I*« ÍU� ‰öš ø«eN½ô« w¼ W−O²M�« X½U� ÊÚ ≈Ë v²Š ¨bŠ vB�√ v�≈ »U¼c�« vKŽ dÒ B²Ý w𫜠…bOý— ÊÒ ≈ Â√ øåWO³Fý W�dŠ qł√ s� œU%ô«ò »e( …bŽUB�« WL−M�« ÂU�√ ¨UN²O³Fý w½bð v�≈ Í√d�«  «¡«dI²Ý« UNKO¦� q³� WHOMŽ WI¹dDÐ  ULKJK� U¼ ¨«ËdE½«ò Æ5IÐU��« 5I¹bB�« 5Ð …bOý— X�U� UL� ¨åv??ð√ b� qHG*« u¼ v�≈ 5GÝ«už œuK� ‰ušœ WE( w𫜠ÆÆrFD*« WM¹b� w� …bLŽ ¨«bÐ√ ¨w½uJð s�ò rOI�« ÷d????� w???�ËU???% ô ÆÆf????¹—U????Ð 5Ý WIDM� w??� UNOKŽ XOÐdð w??²??�« VzUM�« œ— w� ¡U??ł UL� ¨åw??½Ëœ ÊU??Ý wKŽ œÒ dÔ ð wJ� p�H½ sEð s�ò Æw½U*d³�« o×¹ t½√ bI²Fð q¼ ø…d³M�« Ác¼ q¦0 w� pF� ÂuM�« XC�— wM½_ p??�– p� ÂU²š_« WÝ—UŠ  Òœ— «cJ¼ ÆÆåød¹d��« b¹bN²�« v�≈ Ÿ—U�ð Ê√ q³� ¨WIÐU��« v�≈ ULNMOÐ —«œ Íc�« ÂöJ�« V¹d�²Ð sŽ Àbײ�UÐ `OLK²�« l� ¨W�U×B�« ÆÆUNOKŽ XÝ—u� w²�« å UÞuGC�«ò ’U�ý√ n�u²¹ r� ¨2007 WMÝ cM�ò wKŽ g¹uA²�«Ë w²FLÝ aODKð sŽ X×{Ë UL� ¨åw?Ò ?�≈  «b¹bNð ‰U??Ý—≈Ë Æåw� wð ≠Â≈ ·≈ wÐò …UM� l� WKÐUI� w� w� r²ð w²�«  U�dB²�« pKð X²F½ b�Ë ”—Ó ULÔ*« åwŽUL²łô« ¡«—œ“ô«å?Ð d��« œÒ u¹ 5GÝ«už œuK� bF¹ r� ÆUNIŠ w� Ô ¡w??ý Í√ sŽ Àbײ�« tMJ� ¨UNB Ò �¹ œUNA²Ýô« «bÐ√ “u−¹ ôò t½√ v�≈ dOA¹ ÆÆåW�U)«  UŁÓœU;UÐ

‫ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ‬

¨t�H½ wÐu� «u�½d� Êuł v²Š UN²Nł«u� ‰ö??š …bAÐ UNLŽœ Íc??�« s� ÂQ??�??¹ √b???Ð ¨Êu??K??O??� «u??�??½d??� l??� WKOIŁò t²I¹bB� W??¹Ëb??*«  U�dB²�« ¨WOLÝd�« WOŠUM�« s� ¨ÊU� «–≈Ë ÆåqE�« sŽ 5×ýd*« s� U¹√ ÁbO¹Qð Íb³¹ ô qš«œ ¨wH�¹Ô ô t½S� ¨f??¹—U??Ð WM¹b� w𫜠…b???O???ý— Ê√ ¨W??I??K??G??*« ¡«u?????ł_« ‰ËUŠ b??I??�ò Æt??ÐU??B??Ž√ dO¦ð X??×??{√ ¨UNF� q??�«u??²??�« Âb???Ž …b??¹b??Ž  «d???� ÕdÒ B¹Ô ¨åd�_« «c¼ ‰u³� i�dð UNMJ� œU%ô« »e??Š rOŽ“ s� 5ÐdI*« b??Š√ ÆWO³Fý W�dŠ qł√ s� …bOý— X??�«“ U??� ¨p??�– l??�Ë ¨ Ús??J??� «–≈ WLN� b??ł WOKC�QÐ l²L²ð w??ð«œ Ò ¡UMŁ√ WIŁ«Ë vDš vKŽ  —U�Ë  bL� q�«u²�« …—b??�Ë UN²O³FA� ÆÆ‚U³��« V�Š ¨U??N??M??J??9 b???� U??N??¹b??� …d??O??³??J??�« ¨q¹“U½—uÐ n??¹≈ dOOÐ t??O??�≈ V??¼– U??� WNł«u� w??� å…b??Ž jI½ qO−�ðò s??� ôò ÆÍ√d???�«  «¡«d??I??²??Ý« UNð—U²š« s� ¨å…bOý— W???Š«— ‚ö???�≈ ¨«b???Ð√ ¨wG³M¹ ¨ÊË—U????ý d??O??O??Ð —u??ðU??M??O??�??�« q??−??�??¹ Æq¹“U½—uÐ n??¹≈ dOOÐ n??�u??� U??L??Ž«œ ÈbŠ≈ Ác???¼Ë ¨U??¼œu??łË X??{d??� U??N??½≈ …bOŠu�« UN½≈ ÆÆf¹—UÐ w�  ULK�*« UNFO�uð l{Ë ”UM�« s� VKD¹ w²�« ÆÆå¡UI� q� W¹UN½ bFÐ rNzUOý√ vKŽ UO½Ëd²J�≈ UF�u� XIKÞ√ w𫜠Ê√ UL� w²�«  UŠd²I*« qOBH²�UÐ tO� ÕdAð ¨f¹—UÐ ŸU???{Ë√ 5�ײ� UN²F{Ë qš«œ  U??łd??š …b??Ž ¡«d???łù bF²�ðË ÆWO�¹—U³�« dz«Ëb�« åb½u�u�ò …b¹dł sŽ ≠

¨w???𫜠…b??O??ý—  b????łË ÆW??O??ÐU??�??²??½ô« fLš cM� WHOþu�« Ác¼ XKGý w²�« q³Ið w� …dO³� WÐuF� ¨jI�  «uMÝ Æ—«Ëœú� r�R*« dOOG²�« «c¼

‫ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻷﺻﻞ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﺤﻈﻰ‬ ‫ﺑﺪﻋﻢ ﺣﺰﺑﻪ ﺍ ﻭﺷﻌﺒﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻣﺴﺘﻤﺮ‬

‫ﺇﻧﺰﺍﻝ ﺑﺎﻟﻤﻈﻠﺔ‬

uJÝuOÝu� w�UðU½ ‰u�Ë qJý dÓ Ož W³ÝUM� f??¹—U??Ð v??�≈ X??¹e??¹—u??� Ó v�≈ W??³??�??M??�U??Ð U??ðU??²??Ð U??N??O??� »u???žd???� w²�« ¨W???O???ЗË_« W??O??½U??*d??³??�« W??³??zU??M??�« UN²O�UŽ bOF²�²Ý UN½√ sEð X½U�  UÐU�²½ô« ¡«dł≈ W³ÝUM0 WOÝUO��«  b ÒŽuð UL� ÆÆåøWKE*UÐ ‰«e½≈ò ÆW¹bK³�« —U²�ð Ê√ q³� ¨‰«R??�??�« «c??¼ Õd??D??Ð Æ…œËbK�« UNðËbŽ ’uB�Ð XLB�« uJÝuOÝu� w�UðU½ —uNþ VK� bI�ò ÕuLDÐ d�ô« oKF²¹ ¨UN²³F� X¹e¹—u� v×{√ Íc�« ÕuLD�« ¨5ðbO��« U²K� n¹≈ dOOÐ l{u�« qK×¹ ¨åf�UMð w� Ó p�c� qšbOÝ Íc??�« u??¼Ë ¨q??¹“U??½—u??Ð s� œU??%ô«ò »eŠ sŽ W��UM*« —ULž v�Ë_« W�u'« w� åWO³Fý W�dŠ qł√  błË bI�ò ÆW¹bK³�«  UÐU�²½ô« s� vKŽ  U¼u¹—UMO��« √uÝ√ jÝË UN�H½ XBK�ð UN½√ sEð X½U� bI� Æ‚öÞù« vKŽ ¡wý qJÐ XM¼«— b�Ë ¨ÊuKO� s� ¨ådO¦J�« ¡wA�« oI×¹ r� Íc�« ¨u�—uÐ s� œU%ô«ò »eŠ w� ‰ËR�� kŠö¹ ÆåWO³Fý W�dŠ qł√ W¹ƒ— w????𫜠…b???O???ý— l??�u??²??ð r???� v???�≈ W???I???ÐU???�???�« U???N???²???I???O???�— ‰u???????šœ w�UðU½ X??½U??� b??I??�ò ÆÆU??N??³??F??� Ê«b??O??� ¨W�–UŠ b??ł X??¹e??¹—u??� uJÝuOÝu� XKG²Ý« bI� ¨uHOð—u¼ f¹dÐ dOA¹ —UO²�« UNÐ d1 w²�« ·«eM²Ýô« W�UŠ b¹«e²*« i�d�«Ë f¹—UÐ w� wMOLO�« dEM�UÐ ¨åw???𫜠…b??O??ý— tO�öð Íc??�« s� ¨—U??²??š« wMOLO�« —U??O??²??�« ÒÊ√ v??�≈ n¦J� qJAÐ ·u�u�« ¨5ðbO��« 5Ð vM³ð Ë ¨å…b¹b'« …b�«u�«ò n� w� l²L²ð w𫜠bFð r�ò ÆUN�H½ Ó UNH�«u� w½U*d³�« VzUM�« `{u¹ ¨år??Žœ ÍQ??Ð W³¼u� s� UN� U¹ò Æ—u�ô «u�½d� Êuł qJAÐ  «œUI²½ô« XNłË Ò bI� °WFzU{ v�≈ ¨lOL−K� UNðUÐd{ XNłËË ¨dO³� UN�H½ b??& UN²KFł w??²??�« W??ł—b??�« Æå…bOŠË Íc�« ¨u??H??O??ð—u??¼ f??¹d??Ð œÒœd??????¹Ô ∫t�H½ Ó ÂöJ�« p�c� ¨å…d�U*«å?Ð UNH�Ë …bF²�� UN½≈ Æœb??N??ðË rłUNð U??N??½≈ò dO³�ÐË— cM�Ë ÆeHIK� WE( Í√ w� w� …d??ŁR??*«  UOB�A�« r??¼√ b???Š√® t½√ „—b½ UM׳�√ ©WO�½dH�« …—u¦�« WE( w� lOL'« WLłUN� Vłu²¹ ô Æå…bŠ«Ë ¨UNzU�b�√ d???š¬ b???Š√ ÒÊ√ U??L??� ¨5GÝ«už œuK� ¨16 …d??z«b??�« …bLŽ rŽœ qł_ WE( dš¬ w� UNMŽ vK�ð w�Ë ÆÆX¹e¹—u� uJÝuOÝu� w�UðU½ ‰ËUMð ¡U??M??ŁÈ√Ë ¨ÂdBM*« d¹«d³� 12 »«uM�« s� «œbŽ XL{≠ ¡«bž W³łË Ò f¹—UÐ WM¹b� s� wMOLO�« »e(« s� s¹UŽ ≠w??Ðu??� Êu??L??Žb??¹ «u??½U??� s??2 ôœU³ð ‰u¼c�« s� W�UŠ w� —uC(«

…bOý— w�UðU½ `¹eð q¼ øWÝUO��« r�UŽ s� wð«– «dOš√ X??J??H??½« ¨n??O??M??ł w??� w????ЗË_« lL& X½U� w²�« WFMDB*« jЫËd�« w� U²Kšœ ULN½≈ v²Š ¨5ðbO��« 5Ð ¨åÂö��« j??zU??Šò V³�Ð œU??Š ‘U??I??½ tðe$√ Íc�« X�R*« Í—U�c²�« VBM�« w� tF{Ë -Ë ¨d²�u¼ «—ö� W½UMH�«  œ«—√ Íc�«Ë ¨f¹—UÐ  UŠUÝ ÈbŠ≈ ÆtM� hK�²�« WFÐU��« …dz«b�« …bLŽ WHðUN0 UNMOŠ w??𫜠…b??O??ý— X�U� VBM� vKŽ XKBŠ w²�« ¨åUN²I¹b�ò dO�bð UNM� VKDð wJ� ¨W¾O³�« …d¹“Ë w�UðU½ ÒsJ� ÆÍ—U??�c??²??�« VBM�« p??�– WO³Kð XC�— X¹e¹—u� uJÝuOÝu� ∫…d²H�« p??K??ð ‰ö???š X???�U???�Ë ¨U??N??³??K??Þ n�U�¹ d�QÐ ÂUOI�« wM� VKDð UN½≈ò bI� Æp??�– ‰u³� lOD²Ý√ ô ¨Êu½UI�« Ô ÆŒdBð  √bÐË ¨«dO¦� p�– s� X−Že½« bŽu� »«d²�« ÒÊ√ UL� Æå…bOý— w¼ pKð Ãdš w²�« ¨WOÝUzd�«  U�UIײÝô« s� œ«“ ¨«ezU� b½u�u¼ «u�½d� UNM� Æ5ðbO��« 5Ð dðu²�«Ë ÊUI²Šô« …bŠ Í“u�—UÝ —UO²š« l�Ë ¨l�«u�« w�Ë ÊuJð wJ� WOł–uLM�« t??ðd??¹“Ë vKŽ t²KLŠ r???ÝU???Ð W??O??L??Ýd??�« W??I??ÞU??M??�«

∫ƒ°Uh πµ°T ¢ùjQÉH ¤EG ‹ÉJÉf ܃Zôe ÒZ áÑ°SÉæe ¤EG áÑ°ùædÉH É¡«a »àdG ,»JGP Ió«°TQ É¡fCG ø¶J âfÉc É¡à«aÉY ó«©à°ùà°S AGôLEG áÑ°SÉæà ᫰SÉ«°ùdG ájó∏ÑdG äÉHÉîàf’G

œuF¹ò Æ©“«Ëœ ‰U� rOK�≈® Íu²Mł—√ v�≈ ¨åq¹uÞ bł X�Ë v�≈ UMMOÐ ÂU−�½ô« p�– w??� oKFð w??¼Ë w??�U??ðU??½ r�²³ð UMFL&ò ÆdH��« W??K??Š— vKŽ X??�u??�« œÒ dÔ ð ¨åW�dÓ ²A*« rÝ«uI�« s� dO¦J�« ¨l¹dÝ u??×??½ v??K??ŽË ¨ Ús???J???� Æ…b???O???ý— UNÐ  b????ŽË w??²??�« W???�u???'« X??�e??²??š« ÆÆ«bł …dOB� …b� w� WO�öŽù« dÐUM*« Ò qE²� TłUH*« n�u²�« «c¼ »U³Ý√ U�√ d�Hð ÆWŽU��« bŠ v�≈ W×{«Ë dOž d�_« X¹e¹—u� uJÝuOÝu� w�UðU½ ∫w�U²�« u×M�« vKŽ ÂuO�« UNO� Ú —œU???ž w²�« WE×K�« w??�ò tłu²½ b??F??½ r???� ¨W??�u??J??(« …b???O???ý—  s??�U??�_« v??�≈ ¨W¹UNM�« w??�ò ÆåUN�H½ p�c� U???½√Ë ¨vK³Š …b??O??ý— X׳�√ ÆÆÍ—Ëœ ÊU??Š U�bMŽ vK³Š X׳�√ UMMJ� ¨U??¹u??Ý UMðUłdš XH�uð bI� UMCF³Ð ‰UBðô« vKŽ ULz«œ UME�UŠ vKŽ U????L????z«œ U???M???E???�U???ŠË ¨i???F???³???�« w�UðU½ X�U� ULN�Ë Ó Æå…bOł  U�öŽ w� t??½S??� ¨X???¹e???¹—u???� u??J??Ýu??O??Ýu??� …d¹“Ë UNO� X??K??I??²??½« w??²??�« W??E??×??K??�« ÊU*d³�« W³� qš«œ v�≈ WIÐU��« ‰bF�«

…bOý— XMJ9 U??�b??M??Ž ¨2008 W??M??Ý WIÐU��« …—UA²�*« UN²HBÐ ¨w???𫜠vKŽ ‰uB(« s� ¨Í“u�—UÝ ôuJOM� WÝ—UŠò Ë√ ¨‰b???F???�« …d????¹“Ë VBM� s� …√d???�« ‰Ë√ p??�c??Ð ÊuJ²� ¨åÂU??²??š√ VBM� vKŽ qB% s¹dłUN*« ¡UMÐ√ bÏ FÐ Àb(« p�c� ÊU� ÆÍœUOÝ Í—«“Ë Ò i�d�« —UŁ√ «dO³� UŠU$ ÊU�Ë ¨Íe�— Ò Æt�H½ Êü« w� »U−Žù«Ë q� XIIŠ b??� w???𫜠X??½U??� «–≈Ë ÒÊS� wB�A�« U¼œuN−� qCHÐ ¡wý Ò X¹e¹—u� uJÝuOÝu� w�UðU½ —U�� Æ¡wý q� w� w𫜠—«uA� n�U�¹ …dO¦*« W??O??�??O??M??O??H??�« ¡«d???I???A???�« ÆÆW��UA*« ¡«d??L??�??�« W??N??ł«u??� w??� …–u³M*« …√d???*« WNł«u� w??� W¦¹—u�« 11 s� ÊuJ²ð WF{«u²� …dÝ√ qš«œ ¨f¹dHOÝ WM¹b� …bLŽ WMЫ ÆÆö??H??Þ w� w½U*dÐ bOHŠ WMÐ«Ë ¨dOHÝ …bOHŠ Ò XKBŠ ÆÆw�½dH�« ŒuOA�« fK−� vKŽ X??¹e??¹—u??� uJÝuOÝu� w??�U??ðU??½ ¨WO�½dH�« ”—«b*« v�—√ w� UNM¹uJð W¹«bÐ w???� W??ÝU??O??�??�« r??�U??Ž X???K???šœË d¹“u�« Ê«u??¹œ w� …—UA²�L� 2002 ¨XŽUD²Ý«Ë Ê«—U???????�«— d??O??O??Ð Êu????ł vKŽ ‰u??B??(« UN�H½ WM��« ‰ö??š WIDM� w� —e²K¹Ë Í—b??½√ dOOÐ …d??z«œ r�UŽ q???š«œ U??¼œu??F??� ÊU??� ÆÆÊu??�??¹≈ UNMJ� ¨«b??ł UF¹dÝ oKG*« WÝUO��« vKŽ UN�uBŠ bFÐ v²Š …—uLG� XKþ ¨2007 WMÝ WÐb²M� …d???¹“Ë VBM� `�UB� „«dOý sCŠ UNð—œUG� bFÐ ÆÆW¹“u�—U��« WO�UFH�« »dI²�UÐ  √b??Ð s� w¼ X½U� bI� WIzU� …d????¹“u????�« ¨w?????𫜠…b???O???ý— s???� …dz«b�« sL{ X½U� w²�«Ë ¨WO³FA�« ôuJO½ f??O??zd??�U??Ð W??D??O??;« v?????�Ë_« s� UN³OB½ ‰UMð Ê√ q³�Ë ÆÍ“u�—UÝ Ò Ê≈ò UN½ËœUM¹ lOL'« `³B¹Ë …dNA�« UNLÝ« s??� v???�Ë_« ·Ëd????(«® åÂ≈ U??� …dOš_« Ác¼ X½U� ©WO�½dH�« WGK�UÐ qO³��« w¼ ÂU²š_« WÝ«dŠ ÒÊ√ d³²FÓ?ð ’U�ý_« WIKŠ v�≈ ‰ušbK� bOŠu�« ULMOÐË ÆWK�UJ�« WI¦�UÐ ÊuE×¹ s¹c�« WŽuL−�ò qJA¹ Í“u�—UÝ ôuJO½ ÊU� s¹c�« ¡«—“u??K??� oKG*« ÍœU??M??�« ¨å7?�« b¹bײ� Í—Ëœ qJAÐ tF� ÊuFL²−¹ Ò t²O−Oð«d²Ýù W??O??�??O??zd??�« `???�ö???*« w𫜠…bOý— vKŽ XŠd²�« ¨WOÝUO��« ÆUN²I�— å2?�« WŽuL−�ò qOJAð

‫ﺍﻟﻈﻬﻮﺭ ﺳﻮﻳﺎ‬

5ðbO��« U??²??K??� X??L??N??� ¨«—u??????� vðQ²²Ý w??²??�« WFHM*« 5²ŠuLD�« qzUÝË w??� U??¹u??Ý UL¼—uNþ qCHÐ ‰uB(« v�≈ UNHNKð V³�ÐË ÆÂöŽù« dÐUM*« XŽ—UÝ ¨dO¼UA*« —u� vKŽ 5ðU¼  U�d% b�— v�≈ WO�U×B�« YOŠ s� UOK� 5²HK²�*« 5ðbO��« …bŽ w??� U??¹u??Ý UðdNþ UL� ÆÆd??N??E??*« WOŠU{ w???� U??�u??B??š ¨ U????łd????š 5Ð q???�U???J???²???�« U???ðd???N???þ√Ë ¨f????¹—U????Ð Æ «dO�UJ�« —UE½√ X% ULN²OB�ý U¹uÝ U²Nłuð ¨2008 d³M²ý w??�Ë

WLJ;UÐ j³C�« WÐU²� fOz— sKF¹ wzUC� lOÐ lIOÝ t½« g�«d0 WOz«b²Ðô« Æ wMKF�« œ«e*UÐ WŽU��« vKŽ 2013 – 05 ≠ 28 Âu¹ WLJ;UÐ  UŽuO�« WŽUIÐ ô«Ë“ 12 g�«d0 WOz«b²Ðô«  öOL) —«Ëœ ∫ » szUJ�« —UIF�« Ë WŽULł Wð«uK�« W�d� ÍbN*« œôË√ Ê«b¹u�« …œUO� lÐd� d²� 2900 ∫ t²ŠU�� ÊuJ²ð v�Ë√ —«œ ∫ sŽ …—U³Ž u¼ Íc�« ÊuJ²ð WO½UŁ —«œ s� Ë ·dž W�Lš s� dOG� q³D�« Ë a³D� Ë 5²�dž s� dOG� dš√ Ë  uOÐ 3 UN½ W¦�UŁ —«œ Ë W�UŠ w� …dOG� WFЫ— —œ Ë a³D� Ë Æ dO³� q³DÝ« »«dš 725¨000.00 ∫ …b¹«e*« ‚öD½« sLŁ r¼—œ ÕUC¹ù« w� …œU¹e�« œ«—√ s� q� vKF� WÐU²� bBI¹ Ê√ ÷ËdŽ .bIð Ë√ …—u�c*« WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ j³C�« Æ  «¡«dłù« nK� błu¹ YOŠ 13Ø0912∫ —

5ðbOÝ ÍdÓ ? O??B??� W??¹U??J??Š U??N??½≈ œuF� W??�d??Š ¡«d????ł …Q??−??� U??F??ÞU??I??ð …bOý— qFł Íc�« dOB*« „«– ¨W³¹dž w�UðU½ UN�U�√ b& ©WMÝ 47® w??𫜠ƩWMÝ 39® X??¹e??¹—u??� uJÝuOÝu� ÂUEM�« Áu???łË s??� ÊU??ðb??O??�??�« d³²Fð ¨Í“u�—UÝ ôuJOM� oÐU��« wÝUO��« UN³OB½ ULNM� …b??Š«Ë q� X�U½ b??�Ë ÆÆ¡«u{_« s�Ë W�eF�« s� fOzdK� WIÐU��« åWLNKÔ*«ò ¨w𫜠¨WOÝUzd�« t¹ôË W¹«bÐ ‰öš Í“u�—UÝ X¾²� U??�Ë WLFM�« W??�U??Š s??� XDIÝ Âb� TÞu� sŽ U¦×Ð ÷—_« w� »dCð W³FK�« XKšœ w²�« ¨UN²��UM� U�√ ÆUN� W�uJŠ Èb??� WÐb²M� …d???¹“Ë œd−L� ÂuO�« l?Ò ?A??ð U??N??½S??� ¨Êu??K??O??� «u??�??½d??� Æw�½dH�« 5LO�« WL−M� ‰ušœ 5ðbO��« ö� vKŽ 5F²¹ q³I*« ÍU� dNý ‰öš W��UM*« —ULž —UO²šô ‰Ë_« —Ëb?????�« g??�U??¼ v??K??Ž W�dŠ qł√ s� œU??%ô«ò »eŠ `ýd� wMOLO�« —UO²�« q¦LOÝ Íc�« ¨åWO³Fý w� 2014 WM�� W¹bK³�«  UÐU�²½ô« w� ¨W��UM*« Ác¼ nKšË Æf¹—UÐ WM¹b� uJÝuOÝu� w�UðU½ UNO� vE% w²�« W�dF� È—«u²ð ¨d³�√ ÿuE×Ð X¹e¹—u� ªt�H½ Êü« w� WOL¼_« WG�UÐË W²�U� oKF²¹ 5ðbO��« U²K� v??�≈ W³�M�U³� WOHOJÐ ≠d???š¬ ¡w???ý Í√ q??³??�≠ d???�_« UNðœUF²Ý« Ë√ W??½U??J??*« vKŽ ÿU??H??(« ÆWO�öŽù«Ë WOÝUO��« …dÒ −*« qš«œ UNO� XMKŽ√ w²�« WE×K�« cM�Ë UN²O½ X¹e¹—u� uJÝuOÝu� w�UðU½ Ò ?²??�« ¨W��UM*« —U??L??ž ÷u????šË `??ýd? ¡UI� Í√ lL−¹ r� ¨d¹«d³� 14 a¹—U²Ð ÆÆ5²��UM²*« 5??Ð 5???(« „«– c??M??� …dz«b�« …bLŽ ¨w𫜠…bOý— Ê√ Ëb³¹Ë «c¼ w� ¨Vždð ô ¨f¹—UÐ w� WFÐU��« w²�« …√d*« …U�ö� w� ¨ «c�UÐ X�u�« w�UðU½ U???�√ Ò Æ¡«u?????{_« UNM� X??�d??Ý W¾O³�« …d??¹“Ë ¨X¹e¹—u� uJÝuOÝu� ‰ËUM²� …uŽœ UN� X�Òb� bI� ¨WIÐU��« …dOš_« Ác¼ s� …uD�� ¨¡«bž W³łË Ò rž—≠ Êô«eð U� ULN½√ UN� `{uð wJ� ÒsJ� Æå5ðbOł 5²I¹b�ò ≠¡w??ý q� Âe×Ð VKD�« vKŽ  Òœ— w??𫜠…bOý— p�cÐ ÂUOI�« WO½UJ�≈ Èd??M??Ýò ∫b??¹b??ý UL� ÆÆåÊü« X�Ë Íb� Ò fO� ¨bFÐ U� w� WIÐU��« …d¹b*« Ê√ ¨«dšR� ¨w𫜠XLKŽ ¨X¹e¹—u� uJÝuOÝu� w�UðU½ Ê«u¹b� sL{ w??¼ ¨u???�«œ dOK� Í—U??� …u??Žb??*« ÷—UFð w??²??�«  U??O??B??�??A??�« W??×??zô  UÐU�²½ô« ÷u???) w????𫜠`??O??ýd??ð …dz«b�UÐ Èd−²Ý w²�« W�œUI�« W¹bK³�« ¨w𫜠V�ŠË Æf??¹—U??Ð w??� WFÐU��« Æozô dOž dÔ š¬ ·dBð p�– ÒÊS�

‫ﻣﺴﺎﺭﺍﺕ ﻣﺘﻨﺎﻗﻀﺔ‬

X½U� w²�« —uB�« pKð Ëb³ð ¨ÂuO�« w� ÊU²KOL'« ÊUðbO��« UN�öš dNEð UN½√ vKŽ b¹ w� «b¹ Êôu−²ð W�uJ(« p�– ÊU� Æv�Ë b� bOFÐ s�“ v�≈ œuFð

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

ANNONCES WOŽUL²łô« WOz«b²Ðô« WLJ;« ¡UCO³�UÐ wMKF�« œ«e*UÐ —UIŽ lOÐ sŽ ÊöŽ≈ 2012Ø7 œbŽ Í—UIŽ e−Š nK� »uM¹ ÃËbš rOL� ∫…bO��« …bzUH� v�u*« b³Ž wЫdž –U²Ýô« UNMŽ ¡UCO³�« —«b�« W¾ONÐ VOFýuÐ b�Ë ∫bO��« WNł«u� w� j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ —«b�UÐ WOŽUL²łô« WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ 2013Ø05Ø07 a¹—U²Ð t½√ ¨¡UCO³�« r�— WŽUI�UÐ UŠU³� …dýUF�« WŽU��« vKŽ —«b�UÐ WOŽUL²łô« WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ 04 Æ¡UCO³�« WE�U;UÐ kH;« —UIF�« lOÐ lIOÝ rÝd�« Ÿu{u� n¹—UF*UÐ W¹—UIF�« vL�*« pK*« 01Ø65150 œbŽ Í—UIF�« u¼Ë —UO²MÝ 9 —¬ 1 UN²ŠU�� 19 wKO�Ë s� ÊuJ²ð ‰Ë_« oÐUD�UÐ WIý sŽ …—U³Ž WIA�« Ê√Ë a³D�Ë ÂULŠ ¨Êu�U� ¨5²�dž wLO$ WLOJŠ …bO��« ·dÞ s� W�uGA� 1 oÐUD�« 5 wKO�Ë ◊uO�« WI½eÐ WMzUJ�« ¡UCO³�«  UOHA²�*« wŠ 6 r�— WIA�« ‚uI(« jI� qLA¹ lO³�«Ë e−(« Ê√ UL� 1Ø2 W³�MÐ tOKŽ cHMLK� W�uKL*« w� wMKF�« œ«e*« ‚öD½« sLŁ œbŠ b�Ë r¼—œ 1.128.150.00 mK³� WzU�Ë n�√ ÊËdAŽË WO½ULŁË WzU�Ë ÊuOK�® l� ôUŠ sL¦�« ÈœR¹Ë ©r¼—œ Êu�LšË Æ¡«œ_« ÊUL{ ◊d²A¹Ë WzU*« w� 3 …œU¹“ ÷ËdŽ .bIð Ë√ ÕUC¹ù« s� b¹eLK�Ë WÐU²� W×KB� fOzdÐ ‰UBðô« V−¹ WOŽUL²łô« WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ j³C�« Æ¡UCO³�« —«b�UÐ 13Ø0911∫ — *** WOÐdG*« WJKL*« ‰bF�« …—«“Ë g�«d0 ·UM¾²Ýô« WLJ×� g�«d0 WOz«b²Ðô« WLJ;« —UIŽ lOÐ sŽ wzUC� ÊöŽ≈ 2458 ∫ œbŽ WO½u½U� WÐUO½ nK� 2012Ø Íœ«dł ”U³Ž WŁ—Ë ∫ …bzUH� wKOL) …d¼“ Ë dLŽ WŁ—Ë ∫ b{

W�ULŠ bL×� ∫WLłdð

WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë W¹—U−²�« WLJ;« ¡UCO³�« —«b�UÐ 2010Ø1234 œbŽ mOK³ð nK� 2013Ø046 rOI�« Y×Ð r�— 441 qBH�« —UÞ≈ w� wzUC� ÊöŽ≈ ÂÆÂÆ‚ s� W�dý tÐ X�bIð Íc�« ‰UI*« vKŽ «¡UMÐ 5O½u½UI�« UNOK¦2 h�ý w� f½ULOÝ ◊UÐd�« o¹dÞ » wŽUL²łô« U¼dI� szUJ�« ¡UCO³�« —«b�« l³��« 5Ž WHzöA�« dO¦� –U²Ý_« UNMŽ VzUM�« 5ÐË w� CAP ANFO uH½« »U� W�dý 5O½u½UI�« UNK¦2 h�ý WI½“ 179 » wŽUL²łô« U¼dI� szUJ�« W�ËUI*« Ÿ—Uý W¹Ë«“Ë wH¹d�« dLŽ ÃU(« ¡UCO³�« —«b�« Èb� j³C�« WÐU²� fOz— sKF¹ Ê√ ¡UCO³�« —«b�UÐ W¹—U−²�« WLJ;« WLJ;« Ác¼ sŽ —b� U¹—U& ULJŠ œbŽ X% 2009Ø11Ø11 a¹—U²Ð œbŽ nK*« w� 2009Ø10912 ∫wK¹ U0 vC� 2009Ø6Ø1505 ÆUOÐUOžË UOz«b²Ð« UOMKŽ WLJ;« XLJŠ ∫qJA�« w� ÈuŽb�« ‰u³IÐ ∫Ÿu{u*« w� mK³� WOŽb*« …bzUH� UNOKŽ vŽb*« ¡«œQÐ WO½u½UI�« bz«uH�« l� r¼—œ 30¨024¨00 w�UÐ i�dÐË dzUB�«Ë rJ(« a¹—Uð s� Æ U³KD�« WLJ;UÐ j³C�« WÐU²� fOz— sKF¹ UL� b� rJ(« Ê√ ¡UCO³�« —«b�UÐ W¹—U−²�« rOIK� 2013Ø01Ø15 a¹—U²Ð tGOK³ð w� VBM*« Í—Uýu³�« tK�« b³Ž bO��« CAP ANFO uH½« »U� W�dý oŠ 12Ø234025 œbŽ d�« vC²I0 5F*« 12Ø09Ø182 t¹d�UÐ cOHM²K� öÐU�Ë UOzUN½ `³BOÝ rJ(« Ê√Ë ÆÂÆÂÆ‚ s� 441 qBHK� UI³Þ 2013Ø614 ∫œbŽ X% oKŽ 2013Ø04Ø16 a¹—U²Ð 13Ø0910∫ — *** WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë ¡UCO³�UÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×�

v�≈ mKÐ b� d�_« Ác¼ Ê√ ¡UCO³�« UOB�ý Í—UýuÐ tK�« b³Ž bO��« a¹—U²Ð tOKŽ vŽb*« oŠ w� rO� t²HBÐ 2012Ø04Ø10 ·UM¾²ÝôUÐ sFD�« oŠ tOKŽ ÂuJ×LK� Ê√ Æ  ‚ s� 441 qBH�«  UOC²I* UI³Þ 2012Ø817 ∫œbŽ X% oKŽ 2013Ø04Ø17 ∫a¹—U²Ð 13Ø0908∫ — *** WOÐdG*« WJKL*« ‰bF�« …—«“Ë W¹—U−²�« WLJ;« ¡UCO³�« —«b�UÐ wzUC� rJŠ —ËbBÐ ÊöŽ≈ 2011Ø7245 œbŽ mOK³²�« nK� W�dA�« tÐ X�bIð Íc�« ‰UI*« vKŽ ¡UMÐ h�ý w�  ‘ „UMÐú� WOÐdG*« W�UF�« U¼e�d� błu¹ w²�« w½u½UI�« UNK¦2 s�u*« b³Ž Ÿ—Uý 55 w� wŽUL²łô« Æ¡UCO³�« —«b�UÐ Íc�« ÂUBŽ fD¹—U� ∫WNł«u� w� rÝ« w� Í—U−²�« tÞUA½ ”—U1 FATINE MORKS WI½e�« W¹Ë«“Ë ËdH� Ÿ—Uý 155 ∫szUJ�« ¡UCO³�« —«b�« tK�« b³Ž Íôu� wŠ 267 Èb� j³C�« WÐU²� fOz— bO��« sKF¹ sŽ —b� ULJŠ Ê√ W¹—U−²�« WLJ;« 2009Ø03Ø05 a¹—U²Ð WLJ;« Ác¼ œbŽ nK� 2009Ø2883 œbŽ X% 2008Ø5Ø11758 UOz«b²Ð« WOMKF�« UN²�K−Ð WLJ;« ÕdBð ∫tOKŽ vŽb*« oŠ wHLOIÐ UOÐUOžË wŠU²²�ô« ‰UI*« ‰u³IÐ ∫qJA�« w� mK³� tOKŽ vŽb*« ¡«œQÐ ∫Ÿu{u*« w� WO½u½UI�« bz«uH�« l� r¼—œ 108.860¨55 cOHM²�« a¹—Uð v�≈ 2008Ø10Ø2 s� v½œ_« w� —U³łù« l� dzUB�« tKOLײÐË Æ U³KD�« w�UÐ i�dÐË wzUCI�« mOK³²�« W×KB� fOz— sKF¹ UL� Ê√ ¡UCO³�« —«b�UÐ W¹—U−²�« WLJ;« Èb� WÐUO½ w³Š— bO��« v�≈ mKÐ b� rJ(« «c¼ oŠ w� rO� t²HBÐ ÍœuKO*« ÍbO�—« sŽ 2011Ø11Ø11 a¹—U²Ð tOKŽ Èb*« ·UM¾²ÝôUÐ sFD�« oŠ tOKŽ ÂuJ×LK� Ê√Ë Æ  ‚ s� 441 qBHK� UI³Þ 2012Ø2011 œbŽ X% oKŽ 2012Ø02Ø09 a¹—U²Ð 13Ø0909∫ — ***

l????O?³K� o??Iý w−Oð«d²Ý« l�u�Ë ÍdBŽ rOLBð  «– WO�«— oIý ¡UCO³�UÐ l³��« 5ŽË Êu�—uÐ s� q� w� rJ�ËUM²� w� WMLŁ√Ë  UŠU��

13Ø0913∫ —

05.22.20.87.04:‫ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ‬ 06.61.33.16.06 06.61.76.67.38

¨…dOG�  UOЗ“2 ¨wÝ«d�4 ÊdCš√ Ÿu½ œuÝ√ “UHKð ¨ÃUłe�UÐ WKOD²�� …bzU� Rangd du fien ¨Ê«d� ¨Hot Point Ÿu½ 5ÐU³Ð WłöŁ bMŽ …¬d� ¨—UÞSÐ …dO³� …¬d� ¨—UO½e¹u� …bzU� ¨wI�√ w³Aš Êu�U� ¨qšb*« ÆwÝ«dJÐ ¡UCOÐ pO²ÝöÐ t½u� w½«Ë_« s� WŽuL−� tÐ Ê«u� Æ…dO³� WOM�  UŠu� WŁöŁ ¨ÍœU�— tO�≈ ŸułdK� dC;« «c¼ —dŠ tMLC0Ë ÆWłU(« bMŽ 13Ø0907∫ — *** W¹dG*« WJKL*« ‰bF�« …—«“Ë W¹—U−²�« WLJ;« ¡UCO³�« —«b�UÐ wzUC� rJŠ —ËbBÐ ÊöŽ≈ 2007Ø6199 œbŽ mOK³²�« nK� W�dA�« tÐ X�bIð Íc�« ‰UI*« vKŽ ¡UMÐ h�ý w�  ‘ „UMÐú� WOÐdG*« W�UF�« U¼e�d� błu¹ w²�« w½u½UI�« UNK¦2 s�u*« b³Ž Ÿ—Uý 55 w� wŽUL²łô« Æ¡UCO³�« —«b�UÐ h�ý w� —uH� W�dý ∫WNł«u� w� w½u½UI�« UNK¦2 w�U�u� WI½“ 25 ∫» wŽUL²łô« U¼e�d� Æ¡UCO³�« —«b�« d¹bHKÐ Èb� j³C�« WÐU²� fOz— bO��« sKF¹ sŽ —b�« ULJŠ Ê√ W¹—U−²�« WLJ;« 2007Ø04Ø05 a¹—U²Ð WLJ;« Ác¼ œbŽ nK� 07Ø3372 œbŽ X% 2006Ø5Ø13132 UOz«b²Ð« WOMKF�« UN²�K−Ð WLJ;« XLJŠ ÆUOÐUOžË ÈuŽb�« ‰u³� ∫qJA�« w� WOŽbLK� UNOKŽ vŽb*« ¡«œQÐ ∫Ÿu{u*« w� bz«uH�« l� r¼—œ 333.163¨70 mK³� v�≈ 2005Ø1Ø1 a¹—Uð s� WO½u½UI�« i�dÐË dzUB�« UNKOLײÐË cOHM²�« a¹—Uð Æ U³KD�« w�UÐ Èb� j³C�« WÐU²� fOz— sKF¹ UL� —b� UHK²�� «d�√ Ê√ W¹—U−²�« WLJ;« 2011Ø11Ø02 a¹—U²Ð WLJ;« Ác¼ sŽ 2011Ø4Ø27651 ∫nK²�*« nK*« w� W�dý oŠ w� 2011Ø27651 ∫œbŽ d�« —uH� mOK³²�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ UL� —«b�UÐ W¹—U−²�« WLJ;« Èb� wzUCI�«

wMKF�« œ«e*UÐ ‰uIM� lOÐ sŽ ÊöŽ≈ a¹—U²Ð 11 WŽU��« vKŽ 2013Ø04Ø30 UŠU³� WKO�Ž« vHDB� wzUCI�« ÷uH*« sKF¹ ¡UCO³�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;« Èb� t�u¹ wMKF�« œ«e*UÐ wzUC� lOÐ lIOÝ t½√ UŠU³� 11 WŽU��« vKŽ 13Ø4Ø30 r�— 6 WI½“ 14 W¹bJ�« ∫w�U²�« Ê«uMF�UÐ ¡UCO³�« ÍbL;« w(« 58 —U²Ý w½ULŠd�« ∫…bzUH� .d� ∫WNł«u� w� ∫WO�U²�«  ôuIM*« vKŽ p�–Ë X% WK−�*« uO�UÐ  UO� Ÿu½ s� …—UO��« iOÐ√ UN½u� 46 ≠√ ≠ 2739 œbŽ …—UO��« —UCŠ≈ .d� …bO��« vKŽË Ê«œb;« X�u�«Ë ÂuO�« w� …—u�c*« lO³�« a¹—U²Ð W³�½ …œU¹“ l� «ełU½ sL¦�« ÈœROÝË ÆWM¹e)« …bzUH� 10% 13Ø0906∫ — *** X�UÝ vHDB� nK×� wzUC� ÷uH� ¡UCO³�UÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×0 ¡UCO³�UÐ Èd³J�« WOz«b²Ðô« WLJ;« œ«e*UÐ  ôuIM� lOÐ sŽ ÊöŽ≈ wMKF�« 13Ø2199 ∫œbŽ cOHMð nK� 13Ø87 ∫wFłd� bO��« wzUCI�« ÷uH*« bNA¹ Âu¹ lIOÝ UFOÐ ÊQÐ X�UÝ vHDB� …dýUF�« WŽU��« vKŽ 2013Ø04Ø30 ÆUŠU³� ‘ w� ÂuJ�Jð W�dý ∫VKÞ vKŽ ¡UMÐ ‚ ÂU×� s�( ·“UŽ –U²Ý_« ∫tMŽ VzUM�«  UD�Ð ÊuK−MÐ bOý— ∫WNł«u� w� Ÿ—Uý 83 uKÐ n¹— W�dý ∫szUJ�« Æ¡UCO³�« ¡«dC)« …dO�*« ∫WO�U²�«  ôuIM*« vKŽ p�–Ë dH�√ Êu�U� ¨jvc u¹bO� ¨sony “UHKð ¨…d¹b²�� …bzU� ¨¡«dLŠ WOЗ“Ë ¨¡«dCš wÝ«d� 2 ¨œuÝ√ bKł ÍUðu� WOЗ“ ¨ÂUšd�UÐ W¹dz«œ …dOG� …bzU� Êu� ÍbKÐ dO³� Êu�U� ¨WA�—e� s¹—b½U� 3 ¨g�—e� Íœ«b� ·u� ÍUðu� Êu�U� ¨…dOG�  UOЗ“ 4

2013 ÊU????C�— …d???LŽ

UN½√ «dJ�« s¹dL²F*« W�U� v�≈ jO;« —UHÝ√ W�U�Ë sKFð WKOÞË …dOš_« Âu¹ 15 WHK²�� Z�«dÐ …—Uýù« s¼— XF{Ë ÂU�—_« vKŽ ‰UBðô« qO−�²�« w� 5³ž«d�« vKF� dNA�« ∫WO�U²�« 05.22.48.45.39 05.22.48.45.40 05.22.48.45.41 06.65.10.11.14 ÊULŠd�« b³Ž ÍbýuÐ bO��«

13Ø0897∫ —

·dA�UÐ `¹dB²�« ≠©« X³¦ð w²�« ozUŁu�« Ë√ WIOŁu�« ≠©» Íc�« h�A�« v�≈ W�u�*«  UDK��« ª5��UM²*« rÝUÐ ·dB²¹ ÷d� q×� w� iÐUI�« …œUNý ≠©Ã ªWMÝ s� q�« cM� WLK�� W³¹dC�« WMÝ s� q�« cM� WLK�*« …œUNA�« ≠©œ ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMB�« ·dÞ s� ªwŽUL²łô« …œUNý Ë√ X�R*« ÊULC�« q�Ë ≠©Á ÂuIð w²�« WOM�UC²�« Ë WOB�A�« W�UHJ�« ªt�UI� Í—U−²�« q−��« w� bOI�« …œUNý ≠ ©Ë ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« wMI²�« nK*«� ≠ ∫WO�U²�« Ë W¹dA³�« qzUÝu�« 5³ð …d�c� ≠©«  U½UO³�« vKŽ Íu²% ¨5��UM²LK� WOMI²�« s� ©»® …dIH�« s� 1 lDI*« w� …œ—«u�« —u�c*« ÂuÝd*« s� 23 …œU*« ‰Uł— ·dÞ s� WLK�*«  «œUNA�« ≠©» UI³Þ l¹—UA*« »U×�√ ·dÞ s� Ë√ sH�« ©»® …dIH�« s� 2 lDI*«  UOC²I* —u�c*« ÂuÝd*« s� 23 …œU*« s� ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« w�U*« nK*«� ≠ WO�U²�« «e²�« bIŽ ≠©« Íd¹bI²�« ÊUO³�« ? ÊULŁü« ‰Ëbł ≠©» tOKŽ l�u� Ë dýR� wKOLJ²�« nK*« ≠� ≠ lOLł w� l�u� Ë dýR�  öLײ�« d²�œ Æ U×HB�« 13Ø0905∫ — *** WKO�Ž« vHDB� ∫–U²Ý_« V²J� ¡UCO³�« WOz«b²ÐUÐ ∫wzUC� ÷uH� 27 ∫f�UH�«Ë nðUN�« l� Ê«uMF�« ¡UCO³�« 3 ◊ w²³��« d¼UD�« WI½“ 06.11.11.89.31∫nðUN�« ∫UMFłd� 6678Ø2012 œbŽ cOHM²�« nK�

ÊuOF�« ¡UMO0 ‰öG²Ýù« W¹d¹b� WKš«b�« ¡UMO0 ‰öG²Ýù« r�� Õu²H� ÊULŁ√ ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ r�— 01 Ø DEPD Ø 13 WŽU��« s� «¡b²Ð«2013 Ø05Ø28w� W¹d¹b� V²J0 r²OÝ UŠU³� …dýUF�« W�dþ_« `²� ÊuOF�« ¡UMO0 ‰öG²Ýô« ÊULŁ√ ÷ËdŽ  U³KDÐ WIKF²*« » oKF²*« 01 Ø DEPD Ø 13∫r�— REALISTATION DES TRAVAUX DE L’ARRET TECHNIQUE DU REMORQUUEUR LEMSID DU PORT DE DAKHLA ·ô√ …dAŽ X�R*« ÊULC�«• Ær¼—œ ©10.000¨00® VKÞ nK� ¡UM²�« sLŁ• Ær¼—œ ©135¨00® ÷ËdF�« .bIð Èu²×� s� q� ÊuJ¹ ʬ V−¹  UOC²I* 5IÐUD� 5��UM²*«  UHK� oKF²*« ÂuÝd*« s� 30Ë 29 28 œ«u*«  UIH� «dÐ≈ ‰UJý√Ë ◊Ëdý b¹bײРWIKF²*«  UOC²I*« iFÐ «c�Ë W�dA�« ÆU¼dOÐbðË UN²³�«d0 ∫ 5��UM²LK� sJ1 Ë qÐUI� rN²�dþ√ Ÿ«b¹≈ U�≈• ‰öG²Ýô« W¹d¹b� V²J0 Ÿ«b¹≈ q�Ë ÊuOF�« ¡UMO0 o¹dÞ sŽ UN�UÝ—≈ U�≈• v�≈ Âö²ÝôUÐ œUH¹SÐ ÊuLC*« b¹d³�« —u�c*« V²J*« fOzd� …dýU³� UNLOK�ð U�≈• q³�Ë W�K'« W¹«bÐ bMŽ ÷ËdF�« V²J� ÆW�dþô« `²� w¼ UNÐ ¡ôœù« Vł«u�« W²³¦*« ozUŁu�« Ê≈ ÂuÝd*« s� 23 …œU*« w� …—dI*« pKð ∫wK¹ U� w¼Ë —u�c*« ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« Í—«œ ô« nK*«� ≠ ∫WO�U²�«


‫ارتفاع عدد دور الكتب واملكتبات في مصر‬ ‫أعلن اجلهاز املركزي للتعبئة العامة واإلحصاء‬ ‫ف��ي مصر ع��ن ارت��ف��اع ع��دد دور الكتب واملكتبات‬ ‫العامة واملتخصصة ومكتبات اجلامعات واملعاهد‬ ‫سنة ‪ 2011‬إلى ‪ 1186‬مقابل ‪ 1150‬مكتبة عام‬ ‫‪.2010‬‬ ‫وبلغ عدد الكتب والكتيبات املؤلفة واملترجمة‬ ‫امل���ودع���ة إي���داع���ا ق��ان��ون��ي��ا ب����دار ال��ك��ت��ب والوثائق‬ ‫القومية املصرية‪ ،‬وفق بيان أصدره اجلهاز االثنني‬ ‫املاضي مبناسبة اليوم العاملي للكتاب‪12 .3 ،‬‬ ‫أل���ف ك��ت��اب وك��ت��ي��ب س��ن��ة ‪ 2011‬م��ق��اب��ل ‪12 .5‬‬ ‫أل��ف��ا سنة ‪ .2010‬ووص���ل ع��دد النسخ املطبوع‬ ‫في مصر إلى ‪ 123‬ألف نسخة سنة ‪ 2011‬مقابل ‪ 125‬ألف‬ ‫نسخة عام ‪.2010‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2048 :‬اخلميس ‪2013/04/25‬‬

‫عبد الله إكرامن في لقاءات الشهر بأسفي‬

‫في المكتبات‬ ‫النظريات‬ ‫السياسية‬ ‫في‬ ‫العالقات‬ ‫الدولية‬

‫وتقوميية‪ ،‬وتوجيهية‪ .‬ويجادل الكاتب بأنّ‬ ‫م�ف�ك��ري��ن ك� �ب ��ار ًا‪ ،‬ب� ��دء ًا م��ن ثيوسيديدس‬ ‫وصو ًال إلى ماركس‪ ،‬صاغوا تلك املعايير‬ ‫وط ّبقوها لتفسير النظام الدولي املتغ ّير‪.‬‬ ‫وم� ��ؤل� ��ف ال� �ك� �ت ��اب داي � �ف� ��د باوتشر‬ ‫ه��و رئ �ي��س ك��رس��ي ال�ف�ل�س�ف��ة السياسية‬ ‫وال �ع�لاق��ات ال��دول �ي��ة ف��ي ك� ّل�ي��ة الدراسات‬ ‫األوروب�ي��ة ل��دى جامعة ك��اردف‪ -‬بريطانيا‪،‬‬ ‫د ّرس م ��ادة ال�ن�ظ��ري��ة السياسية وأشكال‬ ‫احلكم لدى «جامعة ويلز‪ ،‬سوانزي» وعمل‬ ‫أستاذ ًا مساعد ًا في العالقات الدولية لدى‬ ‫«كلية س��ان ش��اي��ن ك��وس��ت» اجلامعية في‬ ‫أستراليا‪ .‬وللكاتب العديد من املؤلفات في‬ ‫تاريخ الفكر املختص بالعالقات الدولية‪.‬‬

‫يعتمد كتاب «النظريات السياسية في‬ ‫العالقات ال��دول�ي��ة» لدايفد باوتشر‪ ،‬الذي‬ ‫ترجمه الكاتب والصحافي اللبناني رائد‬ ‫القاقون‪ ،‬آراء أب��رز املف ّكرين في الفلسفة‬ ‫الغربية لتع ّقب تاريخ النظرية السياسية في‬ ‫العالقات الدولية‪ .‬ويتح ّرى الكاتب املفاهيم‬ ‫ال �س��ائ��دة ف��ي ك� ّ�ل ع�ص��ر‪ ،‬م �ق � ّدم � ًا تفسير ًا‬ ‫موضوعي ًا ب��دي� ً‬ ‫لا للسبل ال�ت��ي أدرك فيها‬ ‫املفكرون األكثر تأثير ًا في التقليد الغربي‬ ‫العالقات بني املجتمعات‪ ،‬واألمم والدول‪.‬‬ ‫ومتحور مبدأ الكتاب التنظيمي حول الفكرة‬ ‫القائلة بأنّ الفالسفة الكبار كانوا يبحثون‬ ‫بنظريات‬ ‫عن معايير لسلوك الدولة مرتبطة‬ ‫ٍ‬ ‫م�خ�ت�ل�ف��ة‪ ،‬اس � ُت �خ��دم��ت ألغ� ��راض تبريرية‪،‬‬

‫الثقافـيـة‬

‫تحكي عن تصدعات األسرة في الخليج وتفتح جرح الـ«بدون»‬

‫«ساق البامبو» للروائي الكويتي سعود السنعوسي تخطف البوكر العربية للرواية‬ ‫الطاهر حمزاوي‬

‫ذكرت جلنة التحكيم‪ ،‬التي يرأسها املفكر‬ ‫االق��ت��ص��ادي امل��ص��ري ج�ل�ال أم�ي�ن‪ ،‬ف��ي بيان‬ ‫لها‪ ،‬أن الرواية الفائزة‪ ،‬وبطلها شاب من أب‬ ‫كويتي وأم فلبينية‪« ،‬عمل جريء يتناول على‬ ‫نحو موضوعي ظاهرة العمالة األجنبية في‬ ‫اخلليج العربي»‪ ،‬وأنها رواي��ة محكمة البناء‬ ‫ت��ت��م��ي��ز ب��ال��ع��م��ق وت��ط��رح س����ؤال ال��ه��وي��ة في‬ ‫مجتمعات اخلليج‪.‬‬ ‫وأضاف البيان أن الرواية تقتحم منطقة‬ ‫ج��دي��دة‪ ،‬إذ ت��رص��د وج���ود بطلها «ف��ي وضع‬ ‫صعب‪ ،‬فهو ال يجد نفسه في البلد األسطوري‬ ‫الذي كانت أمه حتكي له عنه‪ ،‬وإمنا يجد نفسه‬ ‫ممزقا بني األواصر البيولوجية الطبيعية التي‬ ‫تربطه بأسرة أبيه من ناحية‪ ،‬وبني عصبيات‬ ‫املجتمع العربي التقليدي ال��ذي ال يستطيع‬ ‫قبول فكرة زواج عربي من فلبينية وال يعترف‬ ‫بالذرية الناجتة عنه»‪.‬‬ ‫وبفوز «ساق البامبو» باجلائزة سيحصل‬ ‫الكاتب على ‪ 50‬أل��ف دوالر أمريكي‪ .‬كما أن‬ ‫الفوز سيفتح الباب على مصراعيه لترجمتها‬ ‫إلى اللغات األساسية في العالم‪ ،‬أما بخصوص‬ ‫ال��ك��ت��اب ال���ذي���ن وص���ل���وا ال��ق��ائ��م��ة القصيرة‬ ‫فسيحصلون على مبلغ ‪ 10‬آالف دوالر‪.‬‬ ‫وكانت قائمة املتنافسني هذا العام تضم‬ ‫كال من اللبنانية جنى فواز احلسن‪ ،‬واملصري‬ ‫إب��راه��ي��م ع��ي��س��ى‪ ،‬وال��ت��ون��س��ي ح��س�ين ال���واد‪،‬‬ ‫والكويتي سعود السنعوسي‪ ،‬والعراقي سنان‬ ‫أنطون‪ ،‬والسعودي محمد حسن علوان‪.‬‬ ‫وضمت جلنة التحكيم‪ ،‬إلى جانب جالل‬ ‫أم�ي�ن‪ ،‬ك� ً‬ ‫ل�ا م��ن اجل��زائ��ري��ة زاه��ي��ة الصاحلي‪،‬‬ ‫واللبناني صبحي البستاني‪ ،‬والسوري علي‬ ‫ف��رزات‪ ،‬واملستعربة البولندية بربارا ميخالك‬ ‫– بيكولسكا‪.‬‬ ‫وك��ان��ت جلنة التحكيم أعلنت ف��ي يناير‬ ‫امل����اض����ي ف���ي م���ؤمت���ر ص��ح��ف��ي بالعاصمة‬ ‫التونسية تأهل ست رواي��ات ملؤلفني من ستة‬ ‫بلدان عربية للقائمة القصيرة‪ ،‬وهي «موالنا»‬ ‫للمصري إبراهيم عيسى‪ ،‬و«يا مرمي» للعراقي‬ ‫سنان أن��ط��وان‪ ،‬و«ال��ق��ن��دس» للسعودي محمد‬ ‫حسن ع��ل��وان‪ ،‬و«س��ع��ادت��ه‪ ...‬السيد الوزير»‬ ‫للتونسي حسني الواد‪ ،‬و«أنا‪ .‬هي واألخريات»‬ ‫للبنانية جنى فواز احلسن‪ ،‬إضافة إلى الرواية‬ ‫الفائزة‪.‬‬ ‫وي���ذك���ر أن ال��ل��ج��ن��ة ك��ان��ت ق���د استبعدت‬ ‫م��ن ق��وائ��م امل��ن��اف��س��ة ك��ت��اب��ا م��ع��روف�ين كهدى‬ ‫ب��رك��ات‪ ،‬وإل��ي��اس خ���وري‪ ،‬وواس��ي��ن��ي األعرج‪،‬‬ ‫وان���ح���ازت ل��ل��ك��ت��اب ال��ش��ب��اب ف��ي اختياراتها‬

‫سعود السنعوسي‬

‫�ح��ا أنّ اللجنة‬ ‫للقائمة القصيرة‪ ،‬وب��دا واض� ً‬ ‫بنت خياراتها على اعتبارات تتعلق بالفضاء‬ ‫السوسيو ثقافي لألعمال املنافسة‪ ،‬التي كان‬ ‫ه��اج��س معظمها ال��ه��م االج��ت��م��اع��ي أك��ث��ر من‬ ‫الرهانات الفنية املغامرة‪ ،‬التي تتعلق بتقنيات‬ ‫السرد أو اللغة‪.‬‬ ‫وتعد اجلائزة العاملية للرواية العربية من‬ ‫أه ّم اجلوائز األدبية املرموقة في العالم العربي‪،‬‬ ‫وتهدف إل��ى مكافأة التم ّيز في األدب العربي‬ ‫املعاصر‪ ،‬ورفع مستوى اإلقبال على قراءة هذا‬ ‫األدب عامليا‪ ،‬من خالل ترجمة الروايات الفائزة‪،‬‬ ‫التي وصلت إلى القائمة القصيرة‪ ،‬إلى لغات‬ ‫رئيسية أخرى ونشرها‪ .‬وتدار اجلائزة بشراكة‬ ‫مع مؤسسة جائزة «بوكر» في لندن‪ ،‬وبدعم من‬ ‫هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة في اإلمارات‬ ‫العربية املتحدة‪.‬‬

‫«ساق البامبو»‪ ..‬الجذور ال تعني شيئاً‬

‫ال��رواي��ة الفائزة تنكأ ج��رح «ال��ب��دون»‪ ،‬بل‬ ‫تقصي عالقة زواج بني‬ ‫أكثر‪ ،‬من ذلك‪ ،‬تغامر في‬ ‫ّ‬ ‫مواطن كويتي وخادمة فلبينية ج��اءت للعمل‬ ‫في بيت عائلته‪ ،‬التي لم تعترف بهذا الزواج‬

‫تكرمي علوش في ندوة «املقارنون العرب اليوم»‬

‫ف��ي إط��ار االح�ت�ف��ال ب��ال�ي��وم ال�ع��رب��ي لألدب‬ ‫املقارن‪ ،‬الذي أقره املؤمتر الدولي املنعقد بجامعة‬ ‫القاهرة سنة ‪ ،2007‬باقتراح من املغرب‪ ،‬ينظم‬ ‫مختبر ال��دراس��ات املقارنة وماستر األدب العام‬ ‫والنقد املقارن‪ ،‬بتعاون مع كلية اآلداب والعلوم‬ ‫اإلن �س��ان �ي��ة ب��ال��رب��اط‪ ،‬ن���دوة دول �ي��ة حت��ت عنوان‬ ‫«املقارنون العرب ال�ي��وم» يومي ‪ 29‬و‪ 30‬أبريل‬ ‫مبقر الكلية‪.‬‬ ‫اخ �ت��ارت ه��ذه ال �ن��دوة‪ ،‬ال�ت��ي ت�ك��رم الباحث‬ ‫امل �غ��رب��ي س �ع �ي��د ع��ل��وش اع� �ت ��راف ��ا مبجهوداته‬ ‫وإسهاماته في ه��ذا امل�ي��دان‪ ،‬أن تناقش احملاور‬ ‫اآلت��ي��ة‪« :‬دور اجل��ام �ع��ات ف��ي ع�ق�ل�ن��ة املقارنات‬ ‫العربية»‪ ،‬و«ص��ورة اآلخر في الدراسات الغربية‬ ‫والشرقية»‪ ،‬و«الترجمة معرفة العصر»‪ ،‬و«الدرس‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪18‬‬

‫بعد انتظار وترقب مت اإلعالن مساء أول أمس الثالثاء بأبو ظبي عن نتيجة اجلائزة العاملية للرواية العربية‪ ،‬التي آلت في دورتها السادسة ‪ 2013‬إلى رواية «ساق‬ ‫البامبو» للروائي الكويتي الشاب سعود السنعوسي‪ .‬وبهذا تكون اجلائزة خرجت عن مألوف منحها لألسماء املعروفة‪.‬‬

‫املساء‬

‫ي�ل�ت�ق��ي ج �م �ه��ور م��دي �ن��ة أس �ف��ي باخلزانة‬ ‫اجل �ه��وي��ة ل�ل�م��دي�ن��ة م �س��اء غ��د اجل�م�ع��ة ضمن‬ ‫لقاءات الشهر مع الكاتب عبد الله إكرامن‪،‬‬ ‫مبناسبة توقيع آخ��ر إص��دارات��ه حتت عنوان‬ ‫«السيد «س» يوقع فلسفة وزوابعه الذهنية»‪.‬‬ ‫اللقاء سيؤطره أمين قشوشي‪ .‬ويتضمن هذا‬ ‫الكتاب اجلديد‪ ،‬الصادر عن مطبعة الكتاب‬ ‫بآسفي وي�ق��ع ف��ي ‪ 156‬صفحة‪ ،‬نصوصا‬ ‫س ��ردي ��ة‪ ،‬م �ن �ه��ا «زواب�� ��ع ذه �ن �ي��ة و»فوضى‬ ‫النظام» و«نظام الفوضى» و«فصل اخلطاب»‬ ‫و«نوستاجليا»‪ .‬ويندرج ه��ذا اللقاء‪ ،‬حسب‬ ‫بالغ ملؤسسة كلمة للثقافة والفنون‪ ،‬في إطار‬ ‫البرنامج السنوي للمؤسسة‪ ،‬التي تسعى إلى أن جتعله‬ ‫لقاء شهريا مع الكتاب واملبدعني من مدينة آسفي‪ ،‬واالنفتاح على جتاربهم‬ ‫في الكتابة والفنون وتوقيع إصداراتهم‪.‬‬

‫امل�ق��ارن‪ :‬الواقع والتطلعات»‪ ،‬و«آف��اق الدراسات‬ ‫املقارنة باجلامعات العربية»‪.‬‬ ‫وذك��رت ال��ورق��ة التقدميية للندوة أن��ه «نظرا‬ ‫لتنوع ال�ت�س��اؤالت ال�ت��ي يطرحها األدب املقارن‬ ‫ف ��ي احل �ق��ل امل �ع��رف��ي ال �ع��رب��ي‪ ،‬ول �ك��ون��ه مدعوا‬ ‫أك�ث��ر م��ن أي وق��ت م�ض��ى‪ ،‬ف��ي زم��ن املعلوميات‬ ‫وتداخل االختصاصات‪ ،‬إلى الدخول في احلوار‬ ‫احل �ض��اري وال �ث �ق��اف��ي ال �ع��امل��ي ب��ام�ت�لاك��ه آليات‬ ‫معرفية‪ ،‬يرتئي مختبر الدراسات املقارنة وماستر‬ ‫األدب العام والنقد املقارن تخصيص االحتفالية‬ ‫السادسة باليوم العربي ل�لأدب املقارن لتدارس‬ ‫وضعية املقارنة في اجلامعات العربية من خالل‬ ‫الوقوف على إجنازاتها في تعالقاتها باإلكراهات‪،‬‬ ‫وباآلفاق اجلديدة التي يفتحها االشتغال املستميت‬ ‫للمقارنني‪ ،‬غربا وشرقا‪ ،‬لترسيخ املقارنة كممارسة‬ ‫وطريقة تفكير إبستمولوجي»‪.‬‬

‫ال��ذي نتج عنه صبي لفظه املجتمع‬ ‫الغني ورم��ى به إلى الفلبني للعيش‬ ‫في بيت جده العجوز‪.‬‬ ‫يتأمل الصبي أشجار‬ ‫في بيئته‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ال��ب��ام��ب��و‪ ،‬ال��ت��ي ت��ش��ده إل���ى أص���ول ال‬ ‫يرغب في إنكارها‪ ،‬بينما يظل مشدود ًا‬ ‫إلى بالد أبيه الغنية التي بقيت بدورها‬ ‫«جنة موعودة» إلى أن يذهب إلى هناك ويكتشف‬ ‫«زيف» الصورة التي رسخت في ذهنه‪ ،‬فيعود‬ ‫مختار ًا بالده احلقيقية‪.‬‬ ‫يعترف بطل «ساق البامبو» أنّ اجلذور ال‬ ‫تعني شيئ ًا أحيان ًا‪ ،‬مما يجعله يطرح معناه‬ ‫اخل��اص لفكرة الهوية ال��ذي ينتصر للتنوع‪،‬‬ ‫بدء ًا من الهوية العرقية‪ ،‬ومرور ًا برؤيته للهوية‬ ‫اجلنسية وال��ه��وي��ات الدينية‪ ،‬فالهويات هنا‬ ‫ليست هويات قاتلة‪ .‬إ ّنها أقرب إلى ما يسمى‬ ‫«الهوية الهجينة» التي تنحاز لفكرة االنفتاح‪.‬‬ ‫األحداث تروى هنا على لسان جوزيه‪ ،‬الذي‬ ‫يحكي عن مأساة حياته بني الفلبني وطن أمه‬ ‫الذي عاش فيه فترة من طفولته وبداية شبابه‪،‬‬ ‫وبني الكويت وطن أبيه الذي غادره وليد ًا وعاد‬ ‫إليه شاب ًا باحث ًا عن اع��ت��راف من أس��رة أبيه‬

‫بنعيسى بوحمالة‬ ‫يصدر «مضايق‬ ‫شعرية»‬

‫التي أنكرته وضيقت عليه‪.‬‬ ‫يولد جوزيه‪ ،‬كما يدعوه أخواله‪ ،‬أو عيسى‪،‬‬ ‫كما سماه أبوه‪ ،‬من زواج بني اخلادمة الفلبينية‬ ‫واالبن الوحيد لألسرة التي تعمل عندها‪ ،‬والذي‬ ‫وجد في شغف اخلادمة بالقصص واحلكايات‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ت��روي��ه��ا ل��ه ف��ي الليل وه��و ج��ال��س على‬ ‫مكتبه يقرأ أو يكتب‪ ،‬حميمية إنسانية قربتها‬ ‫إلى نفسه وجعلته يحبها‪ ،‬ويتزوجها‪ ،‬وسط‬ ‫ذهول والدته وأخواته اللواتي كن يعددنه رجل‬ ‫األسرة بعد أن توفي أبوه‪ ،‬ولم تستطع أمه تقبل‬ ‫أن يتزوج ابنها ذو احلسب والنسب من خادمة‪،‬‬ ‫فطردتهما‪ ،‬ليعيشا في حي آخر‪ ،‬وبعد أن يولد‬ ‫عيسى‪ ،‬يضطر األب إلى ترحيله هو وأمه إلى‬ ‫الفلبني ريثما يصلح ما بينه وبني أمه ويهيئ‬ ‫الظروف لعودتهما معززين‪،‬‬ ‫ل���ه���م���ا‬ ‫ّ‬ ‫لكن إقامتهما في الفلبني‬ ‫ستطول ثم تنقطع أخبار‬ ‫ال��وال��د عنهما ف��ي ظروف‬ ‫االحتالل العراقي للكويت‬ ‫ال�����ذي س���ي���أخ���ذه أسير ًا‬ ‫ليموت في العراق‪.‬‬ ‫ي��ت��رب��ى ج���وزي���ه في‬ ‫ظ���روف م��ن الفقر املدقع‬ ‫وب��ي�ن أف�����راد محطمني‪،‬‬ ‫وحت��ت رحمة ج��د معقد‬ ‫ي���س���وم���ه ك����ل أص���ن���اف‬ ‫السخرة واإلذالل‪ ،‬وحني‬ ‫يشب يتقلب بني أعمال‬ ‫زهيدة‪ ،‬وال يفارقه حلم‬ ‫العودة إلى وطن أبيه‬ ‫والعيش هناك‪ ،‬وهو ما‬ ‫سيتحقق له في النهاية‬ ‫ع�����ن ط�����ري�����ق ص���دي���ق‬ ‫الوالد‪ ،‬لكنه ال يجد االعتراف من جدته‬ ‫وال عماته اللواتي يرين في وجوده خطر ًا على‬ ‫سمعة األسرة‪ ،‬ومكانتها االجتماعية‪ ،‬ويسعني‬ ‫بكل نفوذهن إلى محاصرته وتهديده لكي يخرج‬ ‫من البالد‪ ،‬وفي النهاية يخرج ليعود خائب ًا إلى‬ ‫بالد أمه ويستقر هناك‪ .‬نقرأ في بداية الرواية‪:‬‬ ‫«مل��اذا كان جلوسي حتت الشجرة يزعج أمي؟‬ ‫أتراها كانت تخشى أن تنبت لي جذور تضرب‬ ‫في عمق األرض ما يجعل عودتي إلى بالد أبي‬ ‫أمرا مستحيال؟‪ ..‬رمبا‪ ،‬ولكن‪ ،‬حتى اجلذور ال‬ ‫تعني شيئا أحيانا‪.‬‬ ‫لو كنت مثل شجرة البامبو‪ ..‬ال انتماء لها‪..‬‬ ‫نقتطع جزءا من ساقها‪ ..‬نغرسه‪ ،‬بال جذور‪ ،‬في‬ ‫أي أرض‪ ..‬ال يلبث الساق طويال حتى تنبت‬ ‫له ج��ذور جديدة‪ ..‬تنمو من جديد‪ ..‬في أرض‬ ‫جديدة‪ ..‬بال ماض‪ ..‬بال ذاكرة‪ ..‬ال يلتفت»‪.‬‬

‫‪ankerha@yahoo.fr‬‬

‫»شمس» هشام جعيط و«عظام املوتى«‬ ‫من مدة طويلة لم يتكلم املفكر التونسي هشام جعيط‪ .‬جاء‬ ‫ربيع سيدي بوزيد وم��ا سمعناه يتحدث‪ .‬اختفى متاما عن‬ ‫األنظار‪ .‬رمبا ألن الشارع في «اخلضراء» كان يتحرك بسرعة‬ ‫أكبر من «عجالت» املفكر‪.‬‬ ‫املثقفون العرب ي��رددون دائما مقولة «غبية» حتث على‬ ‫اتخاذ مسافة من األح��داث اجلارية‪« .‬يتعففون» عن اخلوض‬ ‫في املياه غير الصافية‪ .‬إنهم مبعنى من املعاني يحاولون‬ ‫أن يبعدوا أنفسهم عن «اخلطر»‪ ،‬ال يحبون املغامرة بأفكارهم‬ ‫ال��ن��ي��رة وال ي��رغ��ب��ون ف��ي ت��ص��در اجل��م��وع‪ ،‬ه��م ي��ع��ت��ب��رون أن‬ ‫اجلماهير مجموعة من احلمقى‪ ،‬هكذا يقولون‪.‬‬ ‫والنتيجة‪ ،‬انسحاب املثقفني أو احترابهم‪ ،‬أو تشبثهم‬ ‫بالسائد‪ ،‬فالنخب العربية‪ ،‬اليوم‪ ،‬هي أكثر الفئات االجتماعية‬ ‫خوفا ومحافظة‪ ،‬ألن التحول يرهبها ويهدم أنساقها أو يجهز‬ ‫على «استقرارها» الثقافي والفكري و«االقتصادي» كذلك‪.‬‬ ‫انظروا‪ ،‬مثال‪ ،‬كيف يفسر هذا املفكر التونسي الذي سيطر‬ ‫على الساحة الفكرية والثقافية في تونس وفي البالد العربية‬ ‫ملدة ثالثة عقود ما وقع في ربيع تونس‪ .‬إنه يقول في حوار‬ ‫أخير معه‪« :‬ال‪ ،‬ال أعتقد أن وضعا جامدا خصوصا في نسق‬ ‫الديكتاتورية هو أفضل من واق��ع مضطرب اآلن‪ ،‬ألن الواقع‬ ‫املضطرب اآلن يبشر بواقع آخر يكون هادئا‪ ،‬ولكن في تركيبة‬ ‫أخ���رى ف��ي س��ي��اق ال��ت��اري��خ‪ ،‬أي التمشي نحو الدميقراطية‬ ‫واحلرية‪ .‬وإذا حتدثنا عن الوضع‪ ،‬الذي كان موجودا عندنا‬ ‫فهو متأخر عتيق وفاسد‪ ،‬فإن احلياة البشرية كانت هادئة في‬ ‫تلك الفترة‪ ،‬لكن هذا الهدوء لم يكن هدوءا حقيقيا‪ ،‬فهو ضد‬ ‫ما تصبو له النفس البشرية فهو ه��دوء ضغط وه��دوء عدم‬ ‫إلى حد كبير‪ ،‬اآلن نحن في طريق التاريخ‪ ،‬نحن في طريق‬ ‫البلدان التي لها نظم دميقراطية والتي هي هادئة من وجهة‬ ‫سياسية»‪.‬‬ ‫طبعا‪ ،‬ال ينتج هنا جعيط شيئا كبيرا‪ ،‬رمبا كان لرأيه هذا‬ ‫أن يكون أكثر فاعلية في حلظات احلراك القوي للشارع‪ ،‬لكنه‬ ‫فضل أن «يتأمل»‪ ،‬حتى أنه ليعيد إنتاج مقوالت جاهزة‪ ،‬هي‬ ‫اليوم من املسلمات التي فضحها أو فرضها الربيع العربي‪،‬‬ ‫والربيع التونسي على الوجه األدق‪.‬‬ ‫يقول جعيط في احلوار ذاته‪« :‬في تونس السلفية تتحرك‬ ‫بعنف ف��ي بعض األح��ي��ان لكنهم أق��ل��ي��ات‪ ،‬وف��ي مصر أيضا‬ ‫اإلخ���وان املسلمون ليسوا م��ن السلفيني‪ ،‬ب��ل م��ن املعتدلني‪،‬‬ ‫وحتى احلركات اإلسالمية املعتدلة مثل اإلخ��وان واملوجودة‬ ‫منذ ‪ 1928‬لها قرابة القرن هي حركات تعود إلى بيئة أخرى‬ ‫ماضية فعال‪ ،‬علما ب��أن احل��رك��ات اإلسالمية قويت في هذه‬ ‫العشرينات األخيرة‪ ،‬فهي ال تتماشى متاما مع الوضع احلالي‪،‬‬ ‫ولإلسالميني املعتدلني‪ ،‬مثل النهضة في تونس واإلخوان‬ ‫في مصر‪ ،‬وج��ود‪ ،‬ولهم حق في ال��وج��ود اعتبارا لتطورات‬ ‫التاريخ والعالقات املتوترة بني الغرب والعالم اإلسالمي‪،‬‬ ‫وإمنا ال ميكن أن تكون هذه احلركات متثل األغلبية‪ ،‬وليس‬ ‫هناك إمكانية لوالدة حركة‪ .‬أنا ال أتكلم عن احلركات السلفية‬ ‫وإمنا أتكلم عن احلركات املعتدلة‪ ،‬وهي قوية إلى حد ما‪ ،‬وهذه‬ ‫احلركات ال بد أن تتماشى في جو دميقراطي تعددي‪ ،‬فهذا‬ ‫ض��روري‪ ،‬وإال سيكون مصيرها ليس فقط تشنجا وإمن��ا قد‬ ‫يتطور إلى حرب أهلية «‪.‬‬ ‫أكيد أن انفعاالت الثورات في التاريخ كثيرة‪ ،‬لكن ماذا‬ ‫عن برودة املثقفني؟ ألم يقل الغيوان قبل أكثر من ثالثة عقود‪:‬‬ ‫«شمس احليني ما تدفي عظام املوتى»‪.‬‬

‫التويجري يدعو إلى االهتمام بالكتاب‬

‫املساء‬

‫ضمن منشورات «بيت الشعر في املغرب» صدر للناقد‬ ‫املغربي بنعيسى بوحمالة كتاب بعنوان «مضايق شعرية»‬ ‫(ت��رج�م��ات‪ ،‬مقتربات‪ ،‬ب��ورت��ري�ه��ات) ف��ي طبعة أول��ى السنة‬ ‫اجلارية‪ .‬يقع الكتاب في ‪ 302‬صفحة‪ .‬وفي تقدميه للكتاب‬ ‫يشير الناقد بنعيسى بوحمالة إلى مدار قراءات ومتابعات‬ ‫ال�ك�ت��اب نابعة م��ن اس�ت��دع��اء والء روح��ي ورؤي ��وي ألسماء‬ ‫ونصوص وجتارب بعينها‪ .‬لذلك ميثل الكتاب احتفاء رمزي‬ ‫بأسماء ونصوص وجت��ارب مقروء بعض منها ك��ان الناقد‬ ‫قد حررها بدواعي املساهمة في ن��دوات وملتقيات ثقافية‬ ‫لتتحول في «مضايق شعرية»‪ .‬الكتاب هو رحلة نقدية في‬ ‫جغرافيات شعرية وأرخبيالت متعددة‪.‬‬

‫أفق‬

‫حكيم عنكر‬

‫ط��ال��ب ع��ب��د ال��ع��زي��ز ب���ن عثمان‬ ‫ال��ت��وي��ج��ري‪ ،‬امل���دي���ر ال���ع���ام للمنظمة‬ ‫اإلسالمية للتربية والعلوم والثقافة‬ ‫(إيسيسكو)‪ ،‬دول العالم اإلسالمي‬ ‫إل��ى مضاعفة العناية بنشر الكتاب‬ ‫وتعميم توزيعه وتشجيع املؤلفني على‬ ‫اإلب���داع‪ ،‬إلش��اع��ة املعرفة على نطاق‬ ‫واس����ع ف���ي امل��ج��ت��م��ع��ات اإلسالمية‪.‬‬ ‫وجهها‬ ‫ج��اء ذل��ك ف��ي ال��رس��ال��ة ال��ت��ي ّ‬ ‫إلى العالم اإلسالمي مبناسبة اليوم‬ ‫العاملي للكتاب‪ ،‬والتي أك��د فيها أن‬ ‫احل���ض���ارة اإلس�لام��ي��ة ف��ي عهودها‬ ‫��اب املكانة‬ ‫امل��ت��ع��اق��ب��ة أح���ل���ت ال���ك���ت� َ‬ ‫الرفيعة ضمن أدوات املعرفة‪ ،‬حيث‬ ‫ازدهرت صناعة التأليف في مختلف‬

‫العلوم وامل��ع��ارف‪ ،‬وتنافس العلماء‬ ‫والفقهاء واألدباء واملؤرخون والكتاب‬ ‫وال��ف�لاس��ف��ة ف��ي تصنيف ال��ك��ت��ب في‬ ‫شتى ح��ق��ول العلم واألدب والثقافة‬ ‫وامل��ع��رف��ة‪ ،‬حتى أص��ب��ح الكتاب وعاء‬ ‫للمعرفة‪ ،‬وأداة للتنوير‪ ،‬ووسيلة للرقي‬ ‫العقلي ولالزدهار االجتماعي وللتـقـدم‬ ‫االقتـصادي‪.‬‬ ‫وأكد التويجرى على ضرورة وضع‬ ‫التشريعات التي ترفع احلواجز أمام‬ ‫ازدهار صناعة النشر‪ ،‬وتفتح املجال‬ ‫النتشار الكتب داخل الدول األعضاء‬ ‫وتبادل توزيعه بينها‪ ،‬والتخفيف من‬ ‫ق��ي��م��ة ال��ض��رائ��ب ع��ل��ى ال��ن��ش��ر‪ ،‬ومن‬ ‫تكاليف النقل اجلوي للكتاب باعتباره‬ ‫سلعة ثقافية‪ ،‬وزا ًدا معرفيـًا‪ ،‬ووسيلة‬ ‫للتقارب بني الشعوب ولتعزيز احلوار‬

‫بني الثقافات واحلضارات‪.‬‬ ‫‪ ‬ودع�����������ا امل�������دي�������ر ال�����ع�����ام‬ ‫لإليسيسكو ال��دول األعضاء‬ ‫�وس��ع ف���ي إقامة‬ ‫إل���ى ال��ت� ّ‬ ‫امل��ع��ارض للكتاب‪ ،‬ليس‬ ‫ف���ي ال���ع���واص���م فقط‪،‬‬ ‫ول����ك����ن ف����ي مختلف‬ ‫امل������������دن‪ ،‬وإي�����ص�����ال‬ ‫ال��ك��ت��ب إل����ى القرى‬ ‫واألري�����اف واملناطق‬ ‫ال��ن��ائ��ي��ة‪ ،‬تشجيعـًا‬ ‫على القراءة‪ ،‬وترغيبـًا‬ ‫ف��ي االط��ل��اع‪ ،‬ونش ًرا‬ ‫للثقافة البانية لإلنسان‬ ‫ال������ق������ادر ع����ل����ى اإلن����ت����اج‬ ‫واإلس��ه��ام ف��ي تنمية املجتمع‬ ‫وتقدمه وتطوره‪.‬‬

‫مواجهة حوارية بني النص وآليات الفهم في علوم القرآن‬ ‫محمد العناز *‬

‫ص��در ف��ي اآلون���ة األخيرة‬ ‫ل��ل��ب��اح��ث م��ح��م��د احل���ي���رش‪،‬‬ ‫أس��ت��اذ ال��ت��داول��ي��ات وحتليل‬ ‫اخل����ط����اب ف����ي ك��ل��ي��ة اآلداب‬ ‫والعلوم اإلنسانية بتطوان‪،‬‬ ‫ك��ت��اب ف���ي م���وض���وع «النص‬ ‫وآليات الفهم في علوم القرآن‪:‬‬ ‫دراس���ة ف��ي ض��وء التأويليات‬ ‫امل��ع��اص��رة»‪ ،‬ع��ن دار الكتاب‬ ‫اجلديد‪ ،‬بيروت‪.2013 ،‬‬ ‫وتناول الباحث في مؤلفه‬ ‫ه������ذا‪ ،‬ال������ذي ي���ق���ع ف����ي ‪392‬‬ ‫صفحة‪ ،‬إشكاال محوريا متثل‬ ‫ف���ي دراس�����ة أوج����ه االتصال‬ ‫واالن���ف���ص���ال ال��ت��ي ت��ق��وم بني‬ ‫ق��ض��اي��ا ال��ت��ف��س��ي��ر والتأويل‬ ‫ف��ي ع��ل��وم ال��ق��رآن ونظائرها‬ ‫ف�����ي ع������دد م�����ن ال����ت����ص����ورات‬ ‫الهيرمينوطيقية (التأويلية)‬

‫املعاصرة‪.‬‬ ‫طور‬ ‫ولبسط هذا اإلشكال َّ‬ ‫امل���ؤل���ف ج��م��ل��ة م���ن الوسائل‬ ‫القرائية‪ ،‬التي سمحت له بعقد‬ ‫م��واج��ه��ة ح��واري��ة ب�ين أسئلة‬ ‫ال��ت��أوي��ل��ي��ة ال��ق��رآن��ي��ة (علوم‬ ‫ال��ق��رآن) وأسئلة التأويليات‬ ‫امل���ع���اص���رة‪ .‬وه����ي مواجهة‬ ‫تأطرت ضمن شروط تواصلية‬ ‫وم���ع���رف���ي���ة أت����اح����ت إم���ك���ان‬ ‫ال��ت��ق��ري��ب ب�ي�ن التأويليتني‪،‬‬ ‫وأف��ض��ت إل���ى إن��ض��اج بعض‬ ‫من أسبـاب تفاهمهما‪ ،‬وإفادة‬ ‫إحداهما من األخرى‪.‬‬ ‫وقد مت له ذلك من دون أن‬ ‫يجعل م��ن ه��ذه التأويلية أو‬ ‫تلك أصال قرائيا بالنسبة إلى‬ ‫األخ��رى‪ ،‬أو مرجعا تأسيسيا‬ ‫تبنى عليه وت��ص��اغ أنظارها‬ ‫وآلياتها الفهمية من خالله‪،‬‬ ‫فما رامه الباحث ور َّكز عليه هو‬

‫أن جتد فاعلية التأويل نفسها‬ ‫وقد اغتنت من جراء ما تتيحه‬ ‫املواجهة بني التأويليتني من‬ ‫إم��ك��ان��ات واس��ع��ة م��ن اإلفادة‬ ‫واالغتناء‪.‬‬ ‫وب��ه��ذا تأتي أهمية كتاب‬ ‫«ال���ن���ص وآل����ي����ات ال��ف��ه��م في‬ ‫علوم القرآن» من كون الفكرة‬ ‫األساس التي يدافع عنها تقع‬ ‫في أفق حواري يجمع بني ما‬ ‫ي��ن��ط��وي ع��ل��ي��ه ت���راث تأويلي‬ ‫م��ح��دد م���ن ج���وان���ب الغزارة‬ ‫التي يشهد عليها تعدد األنظار‬ ‫التأويلية إلى النص القرآني‪،‬‬ ‫وتنوع االجتهادات التفسيرية‬ ‫املقترنة به‪ ،‬وبني ما هو متاح‬ ‫في حداثة تأويلية من مكاسب‬ ‫وتصورات أسهمت في تنسيب‬ ‫احلقائق التأويلية‪ ،‬وتشعيب‬ ‫ال��س��ب��ل وامل���س���ال���ك املعرفية‬ ‫الهادية إليها‪.‬‬

‫وب��ذل��ك اس��ت��ط��اع الباحث‬ ‫احل����ي����رش أن ي���ب�ي�ن بعمق‬ ‫وت��ف��ص��ي��ل أن م��ك��ام��ن الغنى‬ ‫والتنوع في التأويلية القرآنية‬ ‫ال ميكن لها أن تنجلي وتفصح‬ ‫ع��ن ذات��ه��ا إال ب��وض��ع��ه��ا في‬ ‫م��واج��ه��ة ح���واري���ة مفتوحة‬ ‫م���ع إش���ك���االت التأويليات‬ ‫املعاصرة ورهاناتها‪ ،‬وليس‬ ‫ب��ال��ع��دول ب��ه��ا إل���ى ح��ي��ث ال‬ ‫ت��ع��ك��س إال «ت��ط��اب��ق��ه��ا» وال‬ ‫حت��ي��ل إال ع��ل��ى ماضيها‪.‬‬ ‫كما أن ه��ذه التأويليات ال‬ ‫يتوضح كثير من مشاغلها‬ ‫وأس��ئ��ل��ت��ه��ا‪ ،‬وال يتكشف‬ ‫العديد من مواطن حتوالتها‬ ‫وانعطافاتها إال في ضوء‬ ‫ما تكون به فاعلية التأويل‬ ‫عودا متواترا إلى املتأصل‬ ‫ْ‬ ‫القرآن» ف��ي ماضيها‪ ،‬واستيحاء‬ ‫ات الفهم في علوم‬ ‫غالف «النص وآلي‬ ‫م���ت���ج���ددا ل��ل��م��ت��ج��ذر في‬

‫ذاكرتها‪.‬‬ ‫ول��ع��ل م��ا ي��ج��ذب االنتباه‬ ‫إل�����ى رص����ان����ة ه�����ذا اإلجن�����از‬ ‫العلمي أن الباحث اهتدى إلى‬ ‫نظرة متجددة لقضايا تفسير‬ ‫النص وتأويله في علوم القرآن‬ ‫ب��أس��ل��وب ع��ل��م��ي ه����ادئ دون‬ ‫أن ينجر إل���ى ع��ن��ف املواقف‬ ‫وال���س���ج���االت األيديولوجية‬ ‫التي غالبا ما ترافق اخلوض‬ ‫في اخلطاب الديني وتوجهه‬ ‫بصورة ظاهرة أو باطنه‪.‬‬ ‫فمن متابعة مجموع أقسام‬ ‫الكتاب وفقراته يبدو جليا أن‬ ‫الباحث وفق إلى حد بعيد في‬ ‫جعل التأويلية القرآنية تعرب‬ ‫ع��ن ذات��ه��ا أم���ام التأويليات‬ ‫املعاصرة‪ ،‬وتعبر عن نفسها‬ ‫دومن�����ا ش���ع���ور ب��ال��ن��ق��ص أو‬ ‫الدونية‪ ،‬ضمن سياق حواري‬ ‫بقدر ما تقلع فيه كل تأويلية‬

‫ع��ن تطابقها وتقوقعها على‬ ‫ذات���ه���ا‪ ،‬ت��ع��ت��رف مبشروعية‬ ‫التأويليات األخ���رى وتنفتح‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫لهذا جاء تقدمي عبد السالم‬ ‫املسدي للكتاب غاية في الدقة‬ ‫وامل��وض��وع��ي��ة ح�ين اعتبر أن‬ ‫إجن���از محمد احل��ي��رش يأتي‬ ‫ال���ي���وم «ل��ي��ق��ي��م ال��دل��ي��ل ‪ -‬في‬ ‫ه���دوء علمي م��ن��ي��ر‪ -‬ع��ل��ى أن‬ ‫ال���ب���ح���ث ف����ي م���ج���ال النص‬ ‫امل���ق���دس وع���ل���وم���ه مي��ك��ن أن‬ ‫ينأى بنفسه عن الهوى ‪ -‬ما‬ ‫تيمن منه أو تشامل ‪ -‬وميكن‬ ‫أن ي��واص��ل اإلن���س���ان إميانه‬ ‫بحرمات املعرفة املتنزهة‪ ،‬تلك‬ ‫ال��ت��ي م��ن ف��رط سخائها تأذن‬ ‫مل���ن ش���اء أن ي��وظ��ف��ه��ا خارج‬ ‫حدودها أن يفعل»‪.‬‬ ‫* شاعر وناقد مغربي‬


‫‪19‬‬ ‫ت� �ن� �ظ ��م ج� �م� �ع� �ي ��ة ال� �ق� �ي� �ث ��ارة‬ ‫الفسيفسائي بالتعاون م��ع املعهد‬ ‫اإلسباني «سيرفانتس» باالبيضاء‬ ‫ال��دورة اخلامسة للمهرجان الدولي‬ ‫للقيثارة على مدى يومني (من ‪ 25‬إلى‬ ‫‪ 26‬أب��ري��ل)‪ .‬املهرجان س�ي��زاوج بني‬ ‫العزف على العود وإلقاء الشعر‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2048 :‬اخلميس ‪2013/04/25‬‬

‫صدمت‪  ‬إليسا‪ ‬الفنان حسني اجلسمي‬ ‫ب��رده��ا ف��ي حلقة ب��رن��ام��ج (اك ��س فاكتور)‬ ‫‪ ،‬بعدما أب��دى رأي��ه في املتسابقة املغربية‬ ‫إميان قرقيبو‪ .‬فبعدما انتهت إميان من الغناء‬ ‫قال‪ ‬اجلسمي‪ ‬إنه يشعر بأن هناك نشازًا في‬ ‫صوتها‪ ،‬فما كان من إليسا إال أن نظرت إليه‬ ‫بغضب قائلة إنه ال يوجد أي نشاز‪.‬‬

‫درة تواصل التصوير‬

‫على بعد أربعة برايمات من نهايته‬

‫استوديو دوزمي بأصوات ضعيفة وفقرات باهتة‬ ‫سميرة عثماني‬

‫م��ع ع���رض ب���رامي السبت‬ ‫املقبل يكون «استوديو دوزمي»‪،‬‬ ‫ال���ذي أط��ف��أ شمعته العاشرة‬ ‫ه��ذه ال��س��ن��ة‪ ،‬ق��د ق��ط��ع شوطه‬ ‫األول وتبقى في جعبته أربعة‬ ‫براميات ليختم شوطه الثاني‬ ‫بتتويج الفائزين بهذه الدورة‬ ‫نهاية شهر ماي املقبل‪.‬‬ ‫احللة اجلديدة التي أرادت‬ ‫«دوزمي» إلباسها لبرنامجها‬ ‫ع��ب��ر زي�����ادة ع���دد البراميات‬ ‫إل����ى ت��س��ع��ة وال��ت��رك��ي��ز على‬ ‫املتسابقني‪ ،‬م��ن خ�لال متديد‬ ‫ال��ف��ت��رة ال��زم��ن��ي��ة املخصصة‬ ‫ملرورهم‪ ،‬لم تفلح في استعادة‬ ‫البريق املفقود للبرنامج الذي‬ ‫كانت دورت��ه التاسعة واحدة‬ ‫من أسوأ الدورات في تاريخه‬ ‫ألن ن��ق��ط��ة اجل��وه��ر املفقودة‬ ‫هي األص���وات املنتقاة للظفر‬ ‫باللقب‪.‬‬ ‫املالحظ أن جل األصوات‬ ‫املشاركة في هذه الدورة تبقى‬ ‫م���ن أض��ع��ف األص�����وات التي‬ ‫م���رت ع��ل��ى ت��اري��خ البرنامج‪،‬‬ ‫م���ق���ارن���ة ب�����األص�����وات التي‬ ‫صدحت بحناجرها على مسرح‬ ‫البرنامج‪ ،‬مثل جوديا بلكبير‪،‬‬ ‫وع����زي����ز ب�����وح�����دادة‪ ،‬وجن����اة‬ ‫رجوي‪ ،‬وغيرهم من األصوات‬ ‫التي مرت عبر بوابة البرنامج‬ ‫املذكور وتألقت عند مشاركتها‬ ‫ببرامج عربية أخرى مشابهة‪،‬‬ ‫ك��دن��ي��ا ب��اط��م��ا ال���ت���ي شغلت‬ ‫الناس في املوسم األول لـ»آرب‬ ‫أي��دول» وم��راد بوريقي الفائز‬ ‫ب��ل��ق��ب «أح��ل��ى ص���وت» وملياء‬ ‫الزايدي التي تألقت في نفس‬

‫البرنامج قبل أن تخسر في‬ ‫ال��ن��ص��ف ال��ن��ه��ائ��ي‪ ،‬وإمي����ان‬ ‫قرقيبو التي تشارك حاليا في‬ ‫برنامج «اإلكس فاكتور» وتنال‬ ‫ثقة مدربتها إليسا واجلمهور‬ ‫معا‪.‬‬ ‫ه��ذا ال يعني أن احلناجر‬ ‫ال��ذه��ب��ي��ة ن��ض��ب��ت باملغرب‪،‬‬ ‫لكن جميع األص���وات اجليدة‬ ‫أصبحت تتهافت على املشاركة‬ ‫في البرامج العربية‪ ،‬ولعل أبرز‬ ‫مثال على ذل��ك «محمد عدلي»‬ ‫ال����ذي ك���ان اك��ت��ش��اف��ا خالصا‬ ‫لبرنامج «أحلى صوت»‪ ،‬كما أن‬

‫املوسم الثاني من «آرب أيدول»‬ ‫عرف مرور ‪ 5‬مشاركني قبل أن‬ ‫ي��ت��ق��ل��ص إل���ى اث���ن�ي�ن‪ ،‬وكانت‬ ‫م��ن أق��وى األص���وات املشاركة‬ ‫ون��ال��ت ث��ن��اء جل��ن��ة التحكيم‪،‬‬ ‫حتى إن امل��ش��ارك جمال عباد‬ ‫الذي لم يحالفه احلظ شن من‬ ‫أجله رواد الفايسبوك مغاربة‬ ‫وع���رب ح��رب��ا إلكترونية عبر‬ ‫«اليوتوب» على برنامج «آرب‬ ‫أيدول»‪.‬‬ ‫الدورة العاشرة الستوديو‬ ‫دوزمي ع��رف��ت‪ ،‬حل��د اآلن‪ ،‬عدم‬ ‫استضافة أي فنان مغربي أو‬

‫عربي على مسرح البرنامج‪،‬‬ ‫وال ي��ع��رف ه���ل احل���ج���ة‪ ،‬كما‬ ‫ذك���ر‪ ،‬ه��ي إع��ط��اء ف��رص��ة أكبر‬ ‫ل��ل��م��واه��ب ال��ش��اب��ة م��ن خالل‬ ‫ال��ت��رك��ي��ز ب��ش��ك��ل أك���ب���ر على‬ ‫املتسابقني‪ ،‬أكثر من الفنانني‬ ‫الضيوف‪ ،‬وذلك من خالل زيادة‬ ‫الفترة الزمنية مل��روره��م عبر‬ ‫«ال��ب��رامي» (ب�ين م��رت�ين وثالث‬ ‫م���رات ف��ي احللقة الواحدة)‪،‬‬ ‫يقدمون خاللها أغ��ان منفردة‬ ‫إض��اف��ة إل���ى «الدويتوهات»‪،‬‬ ‫وذلك من أجل تسليط الضوء‬ ‫عليهم وعلى مواهبهم‪ ،‬مثلما‬

‫دوبارديو يلغي حفل له في سويسرا‬ ‫داخل وخارج‬

‫ق��رر املمثل الفرنسي جيرار دوب��اردي��و إلغاء‬ ‫مشاركته بصفة راويا في حفلة موسيقية كانت مقررة‬ ‫له اليوم مع األوركسترا السمفونية ملدينة لوسيرن‬ ‫السويسرية على ما ذكرت وكالة األنباء السويسرية‬ ‫«إي��ه تي إس»‪ .‬وك��ان يفترض أن يتلو‬ ‫امل �م �ث��ل ال �ف��رن �س��ي ال� ��ذي حاز‪،‬‬ ‫أخ �ي��ر ًا‪ ،‬اجلنسية الروسية‬ ‫وان� �ت� �ق���ل ل�ل�إق���ام���ة في‬ ‫بلجيكا‪ ،‬كتيب “قصة‬ ‫اجلندي” اليغور‬ ‫سترافينسكي في‬

‫زابــــــينغ‬ ‫‪15:00‬‬ ‫«م����ا ق��ب��ل ال���ك���ارث���ة»‪..‬‬ ‫ب����رن����ام����ج ي����ع����رض على‬ ‫ن���اش���ي���ون���ال جيوغرافي‬ ‫أب��و ظبي يكشف عبر علم‬ ‫التشريح اجلنائي وشهود‬ ‫العيان وغيرها األدلة التي‬ ‫ت��رس��م ال��ل��ح��ظ��ات األخيرة‬ ‫ألشهر الكوارث‪.‬‬

‫مركز الثقافة وامل��ؤمت��رات في لوسيرن في وسط‬ ‫سويسرا‪ .‬وجاء إلغاء العرض بقرار مشترك بني‬ ‫األوركسترا ووكيل أعمال جيرار دوبارديو‪ .‬وكان‬ ‫الطرفان يخشيان أن تؤدي الضجة السياسية التي‬ ‫أثارها املمثل إلى حتويل االنتباه عن‬ ‫العمل الفني وال�ف�ن��ان‪ ،‬على ما‬ ‫قال الناطق باسم األوركسترا‬ ‫ن��ورم��ان سيزفلر للوكالة‪.‬‬ ‫وأوضح أنه سيتم تعويض‬ ‫أصحاب البطاقات التي‬ ‫بيعت‪.‬‬

‫زف���ت ال��ف��ن��ان��ة امل��غ��رب��ي��ة دنيا‬ ‫باطما خبرا وصفته بأنه جميل‬ ‫ع��ل��ى صفحتها ال��رس��م��ي��ة مبوقع‬ ‫فيسبوك يتعلق بحلقة يوم السبت‬ ‫املقبل من برنامج ‪ Arab Idol‬في‬

‫‪21:15‬‬

‫«ج����ي����ران احل����وم����ة»‪..‬‬ ‫مسلسل مغربي على األولى‬ ‫ي��ح��ك��ي ف���ي ق���ال���ب درام����ي‬ ‫مشوق عن القضايا العامة‬ ‫للمجتمع والسيما امليادين‬ ‫ال���ت���ي ل��ه��ا ص��ل��ة مباشرة‬ ‫ب��ال��ف��رد خ��ص��وص��ا الطبقة‬ ‫الشعبية‪.‬‬

‫‪12:00‬‬

‫«حلوة احلياة» برنامج‬ ‫ع��ل��ى اإلل ب���ي س���ي خاص‬ ‫ب��امل��رأة ال��ع��رب��ي��ة يشاركها‬ ‫أف�����ك�����اره�����ا وم���ش���اع���ره���ا‬ ‫وه����م����وم����ه����ا م�����ن البيت‬ ‫إل������ى ال���ع���م���ل وذل�������ك عبر‬ ‫ح���وارات وتقارير ولقاءات‬ ‫وإرشادات‪.‬‬

‫‪20:50‬‬

‫«‪ 90‬دق��ي��ق��ة لإلقناع»‬ ‫برنامج سياسي على ميدي‬ ‫‪ 1‬تفي يستضيف شخصية‬ ‫سياسية ملناقشة قضايا‬ ‫الساعة مع إفساح املجال‬ ‫ل��ل��م��ش��اه��دي��ن للتعبير عن‬ ‫آرائهم‪.‬‬

‫ف��اك��ت��ور» بخلطته السحرية‬ ‫امل��ك��ون��ة م��ن ح��س�ين اجلسمي‬ ‫ووائل كفوري وإليسا وكارول‬ ‫سماحة‪.‬‬ ‫عبد احلق مبشور مسؤول‬ ‫ب���ق���س���م اإلن�����ت�����اج داف�������ع عن‬ ‫النسخة العاشرة لـ»استوديو‬ ‫دوزمي» في اتصال مع «املساء»‬ ‫ق��ائ�لا‪ « :‬ال��ب��رن��ام��ج مخصص‬ ‫للمواهب الشابة املغربية لذلك‬ ‫ارتأت القناة الثانية أن تولي‬ ‫في دورتها العاشرة االهتمام‬ ‫أكثر بتلك املواهب الشابة من‬ ‫خ�ل�ال زي����ادة ع���دد البراميات‬ ‫إل����ى ت��س��ع��ة ومت���دي���د الفترة‬ ‫الزمنية ملرورهم»‪.‬‬ ‫وأض�����������اف أن ال���������دورة‬ ‫العاشرة عرفت حتسنا كبيرا‬ ‫بفضل املدربني الذين يسهرون‬ ‫على تدريب تلك األصوات وأن‬ ‫ال��ق��ن��اة ت��ض��ع ه���ؤالء الشباب‬ ‫ع��ل��ى ط���ري���ق ال��ش��ه��رة وعلى‬ ‫ش��رك��ات اإلن��ت��اج املغربية أن‬ ‫تراهن على تلك األصوات‪.‬‬ ‫وب��������خ��������ص��������وص ع�������دم‬ ‫اس��ت��ض��اف��ة ال��ق��ن��اة ألي فنان‬ ‫م��غ��رب��ي أو ع��رب��ي ع��ل��ى غرار‬ ‫ال������دورات ال��س��اب��ق��ة‪ ،‬ق���ال إن‬ ‫ال��ه��دف م��ن ال����دورة العاشرة‬ ‫هو منح املشاركني فرصة أكثر‬ ‫إلب�����راز م��واه��ب��ه��م وكفاءتهم‬ ‫التي قد يغطي عليها حضور‬ ‫فنان محترف‪ .‬وختم املسؤول‬ ‫بقسم اإلن��ت��اج قائال إن��ه رغم‬ ‫أن القناة الثانية تعد تابعة‬ ‫ال��دول��ة‪ ،‬ف��إن ه��ذه األخ��ي��رة ال‬ ‫تساهم إال بـ‪ 5‬ف��ي امل��ائ��ة من‬ ‫الغالف املالي للقناة في حني‬ ‫تأتي ‪ 75‬في املائة من املعلنني‬ ‫واملستشهرين‪.‬‬

‫حلة جديدة لبرنامج « ‪ B‬بيروت»‬ ‫م��ع اق��ت��راب م��وس��م ال �ص �ي��ف‪ ،‬يتجدد‬ ‫برنامج ‪ B‬بيروت باملكان والشكل واملضمون‬ ‫مع فقرات جديدة عديدة تواكب اهتمامات‬ ‫امل �ش��اه��دي��ن ف��ي ال �ع��ال��م العربي‬ ‫وب�لاد االنتشار‪ ،‬حيث عاد‬ ‫البرنامج ال��ذي يعرض‬ ‫عبر شاشة الـ«‪»LBC‬‬ ‫إل ��ى ال��زي �ت��ون باي‬ ‫ح � � �ي� � ��ث ك � ��ان � ��ت‬ ‫بدايته‪ .‬البرنامج‬ ‫ب ��دأ ي�ط��ل بعدد‬

‫باطما وكارمن ويوسف عرفات رفقة‬ ‫نوال الكويتية مبسرح آرب أيدول‬ ‫املساء‬

‫ي���ح���دث ف���ي ب���رام���ج مواهب‬ ‫أخ��رى على املستوى العربي‪،‬‬ ‫أو أن ذل����ك ي���أت���ي ف���ي إط���ار‬ ‫ترشيد نفقات القناة الثانية‬ ‫بسبب هبوط نسب مشاهدة‬ ‫البرنامج‪ ،‬ال��ذي اختار للمرة‬ ‫الثانية على التوالي التوقيت‬ ‫اخلطأ لعرضه ووقوعه في فخ‬ ‫املقارنة مع برنامج أضخم منه‬ ‫وأكثر حرفية مبعديه ومقدميه‬ ‫وحكامه والطاقم الذي يسهر‬ ‫عليه‪ .‬ونقصد ب��رن��ام��ج «آرب‬ ‫أي��دول» ال��ذي هزم برنامجا ال‬ ‫يقل عنه تكلفة‪ ،‬ونقصد «اإلكس‬

‫م��ن الضيوف الثابتني ال��ذي��ن ستكون لهم‬ ‫م�ح�ط��ات أس�ب��وع�ي��ة ف�ي�ق��دم��ون استشارات‬ ‫ومعلومات ضمن اختصاصات متعددة‪ .‬أما‬ ‫املميز أيضا في املوسم اجلديد‬ ‫م � ��ن «‪ B‬ب� � �ي�� ��روت» فهو‬ ‫دعمه للمواهب العربية‬ ‫الشابة‪،‬حيث سيعمل‬ ‫ع��ل��ى ج �م �ع �ه��م مع‬ ‫ك� �ب ��ار املصممني‬ ‫ليقدموا لهم الدعم‬ ‫والنصائح‪.‬‬

‫يبدو أن املوسم الرمضاني‬ ‫هذا العام سيكون حافال بالنسبة‬ ‫للفنانة هنا شيحة‪ ،‬حيث ستطل‬ ‫بأكثر م��ن ع��م��ل‪ ،‬وه���ي مشغولة‬ ‫م����ا ب��ي�ن ت���ص���وي���ر املسلسالت‬ ‫واالس���ت���ع���داد لتسجيل الدراما‬ ‫اإلذاعية لشهر رمضان أيض ًا ‪.‬‬

‫تواصل الفنانة التونسية‬ ‫درة تصوير دورها مبسلسلها‬ ‫التلفزيوني اجل��دي��د “موجة‬ ‫حارة”‪ ،‬باستوديو السمنودي‪،‬‬ ‫حيث تظهر كضيفة شرف‪،‬‬ ‫وت��ق��وم بتجسيد شخصية‬ ‫ل���ي���ل���ى م���ض���ي���ف���ة ال���ط���ي���ران‬ ‫وامل��ت��زوج��ة م��ن ك��م��ال‪ ،‬الذي‬ ‫يجسد شخصيته خالد سليم‪،‬‬ ‫حيث يعمل ضابطا باملباحث‪،‬‬ ‫املسلسل مأخوذ عن رواية “منخفض‬ ‫الهند املوسمي”‪ ،‬للكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة‪،‬‬ ‫ومعاجلة السيناريو ملرمي نعوم‪ ،‬وبطولة إياد نصار‬ ‫وهالة فاخر ورانيا يوسفومن إخراج محمد ياسني‪.‬‬

‫منة شلبي في «لسه شوية»‬ ‫تستعد ال�ف�ن��ان��ة م�ن��ة شلبي‬ ‫ل�ت�ص��وي��ر دور ق�ص�ي��ر ف��ي أول‬ ‫أف �ل��ام ال��ف��ن��ان ص� �ب ��ري ف ��واز‬ ‫السينمائية‪ ،‬حيث واف�ق��ت منة‬ ‫على امل�ش��ارك��ة كضيفة شرف‬ ‫ف��ي ف�ي�ل��م “لسه شوية” بعد‬ ‫ق��راءت�ه��ا للسيناريو واقتناعها‬ ‫ب ��ال ��دور‪ ،‬وق� ��ررت أال تتقاضى‬ ‫أجر ًا مجاملة ألسرة الفيلم‪ ،‬وهذه‬ ‫ليست املرة األولى التي تظهر فيها‬ ‫منة كضيفة شرف‪ ،‬حيث شاركت من‬ ‫قبل في فيلم “ميكروفون” مع خالد أبو النجا وأحمد مجدي‪.‬‬ ‫تدور أحداث فيلم “لسه شوية” حول رجل يعيش حالة من‬ ‫اليأس يصل من خاللها للرغبة في االنتحار‪.‬‬

‫شيرين في «رغم الفراق»‬

‫يواصل املؤلف بشير الديك‬ ‫ك��ت��اب��ة س��ي��ن��اري��و مسلسله‬ ‫اجل��دي��د “رغم الفراق”‪ ،‬إذ‬ ‫من املقرر البدء في تصويره‬ ‫ع��ق��ب ع��ي��د ال��ف��ط��ر مباشرة‬ ‫مت����ه����ي����دا ل����ع����رض����ه خ��ل�ال‬ ‫ش��ه��ر رم��ض��ان ب��ع��د القادم‪،‬‬ ‫وامل��ع��روف أن “رغم الفراق”‬ ‫ك���ان م���ن امل��ف��ت��رض تصويره‬ ‫خالل األسابيع القليلة املاضية‬ ‫للحاق بالعرض خالل رمضان هذا‬ ‫العام‪ ،‬إال أن املشروع توقف العتذار املخرج السوري‬ ‫حامت علي عن إخراج املسلسل‪.‬‬

‫أزياء جنمات آراب آيدول‬ ‫تشتد املنافسة بني املشتركني على حجز‬ ‫بطاقات التأهل إلى البراميات املوالية لبرنامج‬ ‫آرب أيدول الذي يعرض على قناة‪MBC 1 ‬‬ ‫و‪ MBC‬مصر‪ .‬لكن هناك منافسة من نوع‬ ‫آخ��ر ب�ين نانسي وأح�ل�ام عضوا‬ ‫جلنة التحكيم بالبرنامج حول‬ ‫من ستكون األكثر أناقة‪.‬‬ ‫ف� ��ي ح �ل �ق��ة اجلمعة‬ ‫امل���اض� �ي���ة تألقت‬ ‫ال �ف �ن��ان��ة نانسي‬ ‫ع �ج��رم بفستان‬

‫من تصميم املصمم اللبناني العاملي إيلي صعب‬ ‫باللون األزرق املرصع مع حذاء من تصميم‬ ‫إيلي صعب‪ ،‬أما املجوهرات فقد اختارتها من‬ ‫مجموعة سيلفي صليبا‪،Sylvie Saliba ‬‬ ‫ومت� � �ي � ��زت ب� �ت� �س ��ري� �ح ��ة ‪ ‬شعر‬ ‫‪ ‬مموجة بسيطة اختارها‬ ‫لها املزين طوني مندلق‬ ‫ل �ت �ت��راف��ق م��ع ملسات‬ ‫س � �ح� ��ري� ��ة خلبير‬ ‫ال �ت �ج �م �ي��ل ف� ��ادي‬ ‫قطايا‪ .‬‬

‫املهرجان الدولي للضحك بآكادير يحصل‬ ‫على وعد بالدعم من اجلهات احمللية‬ ‫املساء‬

‫موسمه الثاني‪.‬‬ ‫دنيا كتبت‪« :‬حبايبي‬ ‫أك��د حفيظ إدحموش‪،‬‬ ‫راح أبشركم بخبر مرة‬ ‫رئيس املهرجان الدولي‬ ‫جميل‪ ..‬السبت القادم‬ ‫ل��ل��ض��ح��ك ب���آك���ادي���ر‪ ،‬أن‬ ‫إن ش������اء ال����ل����ه راح‬ ‫ال���دورة الثالثة املزعم‬ ‫أك���ون ض��ي��ف��ة األراب‬ ‫تنظميها السنة املقبلة‬ ‫اي����دول أن���ا وكارمن‬ ‫س��ت��ح��م��ل ال��ع��دي��د من‬ ‫وي����وس����ف وبرفقة‬ ‫امل��ف��اج��آت س��واء على‬ ‫السوبر ستار‪ ‬نوال‬ ‫م���س���ت���وى البرمجة‬ ‫الكويتية‪ ..‬وفي نفس‬ ‫أو ال��ع��روض الفنية‬ ‫احللقة سيتم إطالق‬ ‫ب��ع��د جن���اح النسخة‬ ‫ك��ل��ي��ب ع��ظ��م��ة على‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة للمهرجان‬ ‫عظمة الذي جمعني‬ ‫ال�����ذي أس�����دل ستاره‬ ‫مع‪ ‬كارمن‪ ‬ويوسف‪..‬‬ ‫األسبوع املاضي‪.‬‬ ‫ف��ك��ون��و ف��ي املوعد‪..‬‬ ‫وأضاف إد حموش‬ ‫أحبكم كلكم!»‪.‬‬ ‫ف��ي ت��ص��ري��ح لـ«املساء»‬ ‫م��ن ناحية أخرى‪،‬‬ ‫أن����ه ت��ل��ق��ى وع�����دا بدعم‬ ‫أع����رب����ت ب���اط���م���ا التي‬ ‫لم توفق املمثلة األمريكية إيفا لونغوريا في برنامج تلفزيوني‬ ‫النسخة من طرف اجلهات‬ ‫حصدت املركز الثاني في‬ ‫تنتجه‪ ،‬حيث تقرر وقفه بعد عرض حلقتني منه‪ ،‬بسبب انخفاض‬ ‫احمل��ل��ي��ة ال��ت��ي ستعمل على‬ ‫برنامج‪ Arab Idol ‬في‬ ‫عدد املشاهدين ‪ .‬وأفاد موقع” رادار أونالين” أن شبكة “إن‬ ‫توفير جميع الوسائل الكفيلة‬ ‫موسمه األول عن سعادتها‬ ‫بي سي” أوقفت برنامج “مستعد للحب” الذي تنتجه‬ ‫بإجناحه ومبواكبته‪.‬‬ ‫ب���ردود األف��ع��ال التي تتلقاها‬ ‫لونغوريا ‪ .‬وأوضح أن ‪ 3. 2‬ماليني شخص‬ ‫وكسبت الدورة احلالية الرهان‬ ‫ع��ل��ى ك��ل��ي��ب��ه��ا اجل���دي���د ألغنية‬ ‫فقط تابعوا احللقة الثانية من‬ ‫في استقطاب أسماء بارزة كاجلزائري‬ ‫«ب�����دري»‪ ،‬وك��ش��ف��ت ع��ن جتهيزها‬ ‫البرنامج‪.‬‬ ‫عبد ال��ق��ادر السيكتور وح��س��ن الفذ‬ ‫ل��ف��ي��دي��و ك��ل��ي��ب ج���دي���د ألغنيتها‬ ‫وح��ن��ان الفاضلي وسعيد الناصري‬ ‫املغربية «فخبارو»‪.‬‬

‫وم���ح���م���د اخل�����ي�����اري‪ .‬ك���م���ا حضرت‬ ‫امل��ه��رج��ان أس��م��اء مصرية ك���إدوارد‬ ‫واألردنية ميس حمدان املقيمة مبصر‬ ‫و محمد آدم الذي حظي بدرع التكرمي‬ ‫ف��ي احل��ف��ل االخ��ت��ت��ام وطلعت زكريا‬ ‫الذي كرم في حفل االفتتاح إلى جانب‬ ‫ق��ي��دوم امل��س��رح��ي�ين امل��غ��ارب��ة صالح‬ ‫الدين بنموسى‪.‬‬

‫توقيف برنامج لونغوريا بسبب انخفاض نسبة املشاهدة‬

‫انطالق الدورة ‪ 19‬للمهرجان الدولي لفن الفيديو بكلية بنمسيك بالبيضاء‬ ‫شفيق الزكاري‬ ‫ان��ط��ل��ق��ت أول أم���س فعاليات‬ ‫املهرجان ال��دول��ي لفن الفيديو في‬ ‫دورته التاسعة عشرة بكلية اآلداب‬ ‫والعلوم اإلنسانية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫وأكد عبد املجيد السداتي مدير‬ ‫امل��ه��رج��ان ف��ي تصريح ل��ه للمساء‬ ‫على أن عمر هذه التظاهرة عشرون‬ ‫سنة منذ فترة انطالقها سنة ‪،1993‬‬ ‫ومب��ا أن ال��ع��ال��م يحتفي بالذكرى‬ ‫اخلمسينية بهذا اجلنس التعبيري‪،‬‬ ‫الذي انطلق مع فنانني رائدين في‬ ‫هذا املجال هما الكوري «نام جون‬ ‫ب��اي��ك» واألمل��ان��ي «ف���ول فوسطيل»‪،‬‬ ‫ك��ان��ت أول إش���ارة ل�لاه��ت��م��ام بهذا‬ ‫النوع الفني كبداية هي التنصيبات‬ ‫والتجهيزات التي احتضنها رواق‬ ‫«ويبيرطال» بأملانيا‪ ،‬كما أنه يعتبر‬

‫بدون هوية محددة باعتباره مزيجا‬ ‫ب�ين الفنون التشكيلية والسينما‬ ‫واملوسيقى التجريبية والتواصل‪..‬‬ ‫ل���ك���ن ق���وت���ه ت��ك��م��ن ف����ي اختراقه‬ ‫للحواجز بني الفنون بكل أشكالها‪،‬‬ ‫لذلك كان اشتغالنا على هذه التقنية‬ ‫م��ن خ�لال امل��ه��رج��ان جلعلها ليس‬ ‫فقط حامال ‪ Support‬بل كوسيط‬ ‫أو حالة روحية أو ذهنية للفكرة‪،‬‬ ‫فيصبح فن الفيديو امتدادا للجسد‪،‬‬ ‫ولهذا كان اشتغال الفنانني مرتبط‬ ‫ب���األداء اجل��س��دي ‪Performance‬‬ ‫م���ع إخ������راج ج���دي���د ل���ل���ص���ورة في‬ ‫عالقتها بالفضاء واملتلقي ليصبح‬ ‫جزءا من العملية اإلبداعية‪.‬‬ ‫ك��م��ا أش�����ار إل����ى أن األعمال‬ ‫امل����وج����ودة م��ن��ه��ا م���ا ه���و جاهز‬ ‫وأجن�����زت خ��ص��ي��ص��ا للمهرجان‪،‬‬ ‫وأخ����رى س���وف ت��ن��ج��ز خ�ل�ال أيام‬

‫ملصق الدورة‬

‫امل��ه��رج��ان‪ ،‬إلث���ارة ف��ض��ول املتفرج‬ ‫وتأثيره وتفاعله مع العمل بخالف‬ ‫تأثير الشريط السينمائي‪ ،‬حيث‬ ‫ب���دون ح��ض��وره وت��دخ��ل��ه ال ميكن‬ ‫للعمل أن يستمد ق��وت��ه وأهميته‬ ‫ول�����ن ي�������ؤدي رس���ال���ت���ه بالشكل‬ ‫الصحيح‪ ،‬ولهذا كما قال‪ ،‬بأن هذه‬ ‫التظاهرة تعتبر من بني الرهانات‬ ‫التي يراد من خاللها التعريف أوال‬ ‫بفن الفيديو ث��م عملية التكوين‬ ‫التي حددها في مرحلتني‪ ،‬أي أثناء‬ ‫امل��ه��رج��ان عبر ع��دد م��ن الورشات‬ ‫التي يشرف عليها الفنانون‪ ،‬ثم‬ ‫حتقيق طموح آخر وهو إجناز أو‬ ‫حت��دي��ث م��درس��ة للفنون‪ ،‬مستقلة‬ ‫اقتصاديا وتابعة إداري��ا للجامعة‬ ‫ف��ي املستقبل القريب‪ ،‬مم��ا سوف‬ ‫يخول إمكانية تلقني فن الفيديو‬ ‫إل���ى ج��ان��ب ال��ف��ن��ون األخ�����رى من‬

‫بينها الرقمية‪..‬‬ ‫وأضاف عبد املجيد السداتي‪ ،‬أن‬ ‫الغرض من هذه املبادرة‪ ،‬هو إعطاء‬ ‫أهمية للفنون احل��داث��ي��ة بجعلها‬ ‫ضرورة فاعلة وأساسية في املشهد‬ ‫اليومي والثقافي‪ ،‬وتصحيح فكرة‬ ‫خاطئة على كونها أنها فقط وسيلة‬ ‫ترفيهية‪ ،‬م��ع التأكيد على أهمية‬ ‫الفن والثقافة ودوره��م��ا األساسي‬ ‫ف���ي امل��ج��ت��م��ع امل��غ��رب��ي بحكمهما‬ ‫ال ت���ق�ل�ان أه���م���ي���ة ع����ن السياسة‬ ‫واالق��ت��ص��اد‪ ،‬وأن اجلامعة التي ال‬ ‫تؤمن بالبعد الثقافي احلداثي في‬ ‫عالقته بالتطور‪ ،‬في رأي��ه ستبقى‬ ‫جامعة كالسيكية باعتبار أن هذا‬ ‫البعد يعتبر من املكونات األساسية‬ ‫لشخصية الطالب وصقلها‪ ،‬ومدخال‬ ‫لالنفتاح على آفاق متعددة قد تفيده‬ ‫في مسيرته العملية‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫تحقيق‬

‫العدد‪ 2048 :‬اخلميس ‪2013/04/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫«الغاسولْ »‪ ..‬كلمة لم تكن تتدا َول في املغرب سوى بني النساء أو بني الساهرين على إنتاج هذه املادة‪ ،‬لكنها صارت‪ ،‬منذ بداية السنة احلالية‪ ،‬مصطلحا ُيروج بني السياسيني‪ ،‬بعدما ذكره‬ ‫عزيز رباح‪ ،‬وزير التجهيز والنقل‪ ،‬في مجلس املستشارين‪« ..‬املساء» زارت َموطن هذه املادة الطينية في جماعة «القصابي»‪ ،‬في إقليم ميسور‪ ،‬جماعة يعتمد سكانها في عيشهم على الفالحة‬ ‫كأجراء أو مياومني‪ ،‬سواء في ضيعة شاسعة أو في مقلع الغاسولْ ‪ ،‬أو يهاجرون إلى مدن أخرى‪ ،‬بحثا عن مورد رزق لكسب قوت يومهم‪..‬‬ ‫والعمل َ‬

‫تراكم ثروات هائلة وعمالها يعانون في صمت‪ ..‬والسياسيون يدخلون على الخط‬

‫» تكشف «أسرار» إمبراطورية الغاسول باملغرب‬

‫«‬

‫جانب من مسيرة ‪ 19‬مارس‬ ‫القصابي ‪ -‬خديجة عليموسى‬

‫خطر‪ ..‬ممنوع الدّخول‬

‫ل����ل����وص����ول إل�������ى مقلع‬ ‫الغاسول‪ ،‬انطالقا من مركز‬ ‫ج���م���اع���ة ال���ق���ص���اب���ي‪ ،‬عليك‬ ‫املرور عبر طريق غير مع ّبدة‪،‬‬ ‫تتطلب وسيلة نقل م��ن نوع‬ ‫��م صوت‬ ‫خ�����اص‪ ،‬ح��ي��ث ي���ص� ّ‬ ‫احتكاك العجالت باألحجار‬ ‫اآلذان‪ ،‬وال ميكنك أن تسمع‬ ‫حديث َمن يجلس بجانبك إال‬ ‫إذا توقفت عن املسير‪ ..‬طريق‬ ‫خالية إال م��ن بضع عالمات‬ ‫ن� ِ‬ ‫�ص��ب��ت ع��ل��ى ط���ول الطريق‪،‬‬ ‫منها عالمة للتشوير يعلوها‬ ‫��ص���دأ ت��ش��ي��ر إل���ى ض���رورة‬ ‫ال� ّ‬ ‫حت����دي����د ال����س����رع����ة ف�����ي ‪20‬‬ ‫كيلومترا في الساعة‪..‬‬ ‫بعدما قطعنا مسافة ما‬ ‫يقارب ‪ 30‬كيلومترا انطالقا‬ ‫م���ن ج��م��اع��ة ال��ق��ص��اب��ي‪ ،‬في‬ ‫ح���وال���ي س���اع���ة م���ن الزمن‪،‬‬ ‫وص��ل��ن��ا إل���ى م��دخ��ل املقلع‪،‬‬ ‫ال���ذي ه��و ع��ب��ارة ع��ن حاجز‬ ‫حديدي خاص يراقبه حارس‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫نـ ُ ِ‬ ‫صبت بالقرب منه لوحة‬ ‫ك��ـُ��تِ ��ب ع��ل��ي��ه��ا «يمُ ���ن���ع أخذ‬ ‫وجمع الع ّينات‪ ..‬إنها ملك‬ ‫منجم الغاسول»‪.‬‬ ‫ط��ل��ب م��ن��ا احل�����ارس أال‬ ‫نلج املكان ألنه تلقى أوام َر‬ ‫بذلك‪ .‬ولم يفلح حديثنا إلى‬ ‫امل��ه��دي ال��راف��ع��ي‪ ،‬املشرف‬ ‫على الشركة محليا‪ ،‬والذي‬ ‫طلب منا امل���غ���ادرة‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أنه «ال أمل في الدخول»‪ ،‬ألنّ‬ ‫هناك أوامر صادرة بذلك‪.‬‬ ‫ع���دن���ا أدراج����ن����ا وكلنا‬ ‫أم�����ل أن جن����د م����ن يجيب‬ ‫ع��ن ت��س��اؤالت��ن��ا ف��ي محطة‬ ‫معاجلة «ال��غ��اس��ول»‪ ،‬التي‬ ‫ت���ق���ع ب���ال���ق���رب م����ن دورا‬ ‫«متدفلت»‪.‬‬ ‫بجانب املقر القدمي للسكة‬ ‫حول إلى مقر‬ ‫احلديدية‪ ،‬الذي تـ َ ّ‬ ‫محلي للشركة‪ ،‬يبدو العمال‬ ‫ّ‬ ‫من بعيد منهمكني في عملهم‬ ‫حتت أشعة ّ‬ ‫الشمس احلارقة‪..‬‬ ‫«األوامر التي أعطيت للجميع‬ ‫هي عدم احلديث إلى «املساء»‪،‬‬ ‫في وقت حت ّدثوا إلى وسائل‬ ‫إع��ل�ام أخ������رى»‪ ..‬ي��ق��ول أحد‬ ‫العاملني في الشركة‪« :‬مبج ّرد‬ ‫������أت ق����دم����اك جماعة‬ ‫م����ا وط� ْ‬ ‫�ص��اب��ي حت � ّرك��ت الهواتف‬ ‫ال��ق� ّ‬ ‫من أجل عدم السماح لك بأخذ‬ ‫أي معلومات أو التقاط أي‬ ‫ّ‬

‫ف��������ي م����ن����ط����ق����ة ت����دع����ى‬ ‫«احل���س���ن���اوي���ة»‪ ،‬ف���ي اجت���اه‬ ‫مدينة ميسور‪ ،‬توجد محطة‬ ‫ثانية ملعاجلة ال��غ��اس��ول‪ ،‬أو‬ ‫ما يسمونه محليا «املْسيق»‪.‬‬ ‫أرض خالء‪ ،‬مبجرد وصولنا‬ ‫إل��ى هناك ت��ق� َّدم نحونا رجل‬ ‫في الستني من عمره‪ ،‬يدعى‬ ‫ام��ب��ارك أوب��ن��زاي��د‪ ،‬وبلهجة‬ ‫ت��ه��دي��دي��ة خاطبنا ق��ائ�لا‪« :‬ال‬ ‫ت��ت��ق��دم��وا إل����ى ه���ن���اك‪ ،‬هذه‬ ‫أرض��ي وه��ي ملكي وال يحق‬ ‫لكم ولوجها»‪ ..‬يتلقى اتصاال‬ ‫هاتفيا‪ ،‬ف ُيطمئن املتصل به إلى‬ ‫أنه «لن يسمح لنا بالولوج»‪..‬‬ ‫بعدوانية شديدة يطلب منا‬ ‫االن����ص����راف‪ ،‬وإال سيضطر‬ ‫إل��ى استعمال «ال���ك��� ْرت»‪ ،‬أي‬ ‫ض��ر َب��ن��ا ب��احل��ج��ارة‪ .‬حاولنا‬ ‫تهدئته‪ ،‬لكنْ بدا أنه ال يعرف‬ ‫س��وى لغة ال��ق��وة‪ ،‬وال سبيل‬ ‫إلى التحاور معه‪ ،‬خصوصا‬ ‫عندما أجرى اتصاال هاتفيا‪،‬‬

‫للو�صول �إىل‬ ‫مقلع الغا�سول‪،‬‬ ‫انطالقا من مركز‬ ‫جماعة الق�صابي‪،‬‬ ‫عليك املرور عرب‬ ‫طريق غري مع ّبدة‪،‬‬ ‫تتطلب و�سيلة نقل‬ ‫من نوع خا�ص‪،‬‬ ‫حيث‬ ‫ي�صم �صوت‬ ‫ّ‬ ‫احتكاك العجالت‬ ‫بالأحجار الآذان‬ ‫ص���ورة‪ ..‬إنها األوام���ر‪ ،‬ويجب‬ ‫تقدير ظ���روف ال��ع��ام��ل�ين‪ ،‬إنهم‬ ‫ي���رغ���ب���ون ف����ي احل����ف����اظ على‬ ‫أرزاقهم!»‪..‬‬

‫«بغيت‬ ‫ل��ي��ح��دّ ث��ه م��خ��اط��ب��ه‪:‬‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫واجلدا ْرمية ْوال‬ ‫القايد ْيجي‬ ‫نضرب بالك ْرت»‪..‬‬ ‫راني غادي‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫جتاوزت‬ ‫فخاطبني قائال‪« :‬إذا‬ ‫ه���ذا احل���د‪ ،‬فسأتهمك بأنك‬ ‫أت����ي����ت ل���س���رق���ة محصولي‬ ‫ال��زراع��ي» (ال��ف��ول)‪ ..‬معاملة‬ ‫قاسية ل��م نكن نتوقعها من‬ ‫ق��روي مثله تبدو عليه‬ ‫رج��ل‬ ‫ّ‬ ‫كل عالمات الفقر واملعاناة‪،‬‬ ‫فتركنا امل��ك��ان بعدما تأكدنا‬ ‫أنّ ُمس ّيري الشركة أصدروا‬ ‫أوام����ره����م ال���ص���ارم���ة بعدم‬ ‫ال��س��م��اح ل��ن��ا ب��االط��ـ� ّلاع على‬ ‫واقع املَقلع وال احملطتني التي‬ ‫ي��ت��م فيهما «غ��س��ي��ل��ه»‪ ،‬عمال‬ ‫«عيب ال ْبحيرة‬ ‫باملثل املغربي‪:‬‬ ‫ْ‬ ‫ت��ـ� ْ�ف��ت� ْ‬ ‫�اش��ه��ا»‪ ،‬واع���ت���ب���ارا ألنّ‬ ‫الذين التقيناهم ال حول لهم‬ ‫وال ق��وة وأن��ه��م مجرد «عبيد‬ ‫م�����أم�����ورون»‪ ،‬خ��ص��وص��ا أن‬ ‫بعضهم تركوا صالة اجلمعة‬ ‫من أجل تت ّبع خطواتنا أينما‬ ‫حللنا وارحتلنا داخل جماعة‬ ‫القصابي‪..‬‬

‫موت وبؤس في المنجم‬ ‫احل��س�ين ال��ن��ح��ال‪ ،‬تقاعد‬ ‫م��ن العمل بعد مسيرة عمل‬ ‫م��دت��ه��ا ‪ 25‬س���ن���ة‪ ..‬ك���ان هذا‬ ‫الرجل يعمل في «املنجم» إلى‬ ‫ج��ان��ب أزي���د م��ن ‪ 200‬عامل‪،‬‬ ‫يستخرجون يوميا حوالي‬ ‫‪ 1470‬ك��ي��س��ا م���ن وزن ‪110‬‬ ‫ك��ي��ل��وغ��رام��ات‪ ،‬حتملها سبع‬ ‫ش��اح��ن��ات ن��ح��و م��ق� ّر الشركة‬ ‫الرئيسي في فاس‪.‬‬ ‫ظ�����روف ال��ع��م��ل قاسية‬ ‫بطبيعتها‪ ،‬لكنّ قسوتها كانت‬ ‫ت��ش��ت��دّ خ�ل�ال ش��ه��ر رمضان‪،‬‬ ‫كما ق��ال النحال‪« ،‬خصوصا‬ ‫عندما تأتي الشاحنات حلمل‬ ‫«الغاسول» مع اقتراب موعد‬ ‫سمح لنا‬ ‫اإلفطار‪ ،‬وقتـَها ال ُي َ‬ ‫ب��ت��ن��اول ال��ف��ط��ور إال ب��ع��د أن‬ ‫�ي ع��م��ل��ن��ا‪ ،‬بينما يذهب‬ ‫ن��ن��ه� َّ‬ ‫س��ائ��ق��و ال���ش���اح���ن���ات‪ ،‬وك���ذا‬ ‫ّ‬ ‫«الش ْ‬ ‫اف»‪ ،‬ليتناولوا فطورهم‪،‬‬ ‫إنها حلظات عصيبة»‪.‬‬ ‫ي��ت��ذك��ر ال���ن���ح���ال زم��ل�اءه‬

‫ظروف العمل‬ ‫قا�سية بطبيعتها‪،‬‬ ‫لكن ق�سوتها‬ ‫ّ‬ ‫ت�شتد خالل‬ ‫كانت‬ ‫ّ‬ ‫�شهر رم�ضان‪،‬‬ ‫كما قال النحال‪،‬‬ ‫«خ�صو�صا عندما‬ ‫ت�أتي ال�شاحنات‬ ‫حلمل «الغا�سول»‬ ‫مع اقرتاب موعد‬ ‫الإفطار‬ ‫ال����ذي����ن ق���ض���وا ن��ح��ب��ه��م في‬ ‫«امل�����ن�����ج�����م»‪ ،‬وم���ن���ه���م ق�����دور‬ ‫وبلحسن وب��وراس وغيرهم‪..‬‬ ‫ل��ك��نّ م��ا ك���ان ي��ؤمل��ه أك��ث��ر هو‬

‫ت�صدر نحو اخلارج‬ ‫‪ 60%‬من منتوجات الغا�سول‬ ‫َّ‬ ‫ت�����أس�����س�����ت ش����رك����ة‬ ‫ال����ص����ف����ري����وي م�����ن قِ بل‬ ‫األخوين عبد الصمد وعبد‬ ‫ال��س�لام ال��ص��ف��ري��وي منذ‬ ‫أزيد من ‪ 50‬سنة‪ ،‬برأسمال‬ ‫قيمته ‪ 26‬مليون درهم‪،‬‬ ‫وبعدها استم ّرت األسرة‬ ‫في عملها‪ ،‬فتوارث الشركة‬ ‫األبناء واألحفاد‪ ،‬إلى أن‬ ‫أص��ب��ح م��س��ي��راه��ا حاليا‬ ‫ك��ل م��ن سعد الصفريوي‬ ‫وصالح الدين الصفريوي‪،‬‬ ‫ويوجد مق ّرها اإلداري في‬ ‫مدينة ف��اس‪ ،‬التي ُيخ َّزن‬ ‫فيها «الغاسول»‪..‬‬ ‫وت�����س�����ت�����ه�����دف ه�����ذه‬ ‫ال������ش������رك������ة األس�������������واق‬ ‫اخل��ارج��ي��ة‪ ،‬وت���ص���دّر ‪60‬‬ ‫ف���ي امل���ائ���ة إل���ى اخل����ارج‪،‬‬ ‫خ���ص���وص���ا إل�����ى فرنسا‬ ‫وأملانيا والدمنارك وكندا‪،‬‬ ‫��وج���ه منتوجاتها‬ ‫ك��م��ا ت� ّ‬ ‫ن����ح����و م����ص����ر وج����ن����وب‬ ‫إفريقيا واليابان وتايالند‬ ‫والنمسا وبلجيكا وكندا‬ ‫والواليات املتحدة املتحدة‬ ‫األمريكية‪ ،‬وفق ما جاء من‬ ‫مقاالت اقتصادية نـ ُ ِشرت‬ ‫في املوضوع‪.‬‬

‫ل��ب��وط��ي��ب الكبراوي‪،‬‬ ‫وه��و من سكان اجلماعة‪،‬‬ ‫شغف بالتاريخ‪ ..‬يحكي أنّ‬ ‫السكان ك��ان��وا يستغلون‬ ‫ال���غ���اس���ول م��ن��ذ ق�����رون‪..‬‬ ‫ك��ان��وا ي��ب��ي��ع��ون��ه لليهود‬ ‫امل���غ���ارب���ة ال����ذي����ن كانوا‬ ‫يقطنون باملالح‪ ،‬إلى أن مت‬ ‫كراؤه لشركة الصفريوي‪..‬‬ ‫وح��س��ب رواي����ة األج����داد‪،‬‬ ‫ي���ق���ول ال����ك����ب����راوي‪ ،‬فإن‬ ‫«ج��م��اع��ة القصابي كانت‬ ‫ت��ع��ت � َب��ر م���رك���زا للقوافل‬ ‫م��ا ب�ين ف��اس والصحراء‬ ‫والسودان‪ ،‬وهناك وثائق‬ ‫تاريخية تؤرخ لذلك»‪.‬‬ ‫« ُيؤ ّرخ» سكان املنطقة‬ ‫لوضعية الغاسول عبر ذكر‬ ‫عامل سابق يدعى محمد‬ ‫ب��ل��م��اح��ي‪ ،‬ك��ان��ت ل��ه غيرة‬ ‫على املنطقة‪ ،‬وكان يرغب‬ ‫ف���ي أن ي���ع���ود استغالل‬ ‫شركة الصفريوي بالنفع‬ ‫ع��ل��ى اجل���م���اع���ة‪ ،‬وسعى‬ ‫لذلك بكل ما أوتي من قوة‪،‬‬ ‫لكنه لم يحقق رغبته‪ ،‬على‬ ‫حد تعبير ع��دد من سكان‬ ‫اجل��م��اع��ة ال��ذي��ن التقتهم‬ ‫«املساء»‪.‬‬

‫مدخل مقلع «الغاسول» الذي يبعد عن‬ ‫مركز القصابي بأزيد من ‪ 30‬كيلومتر‬

‫أنهم يضعون جثمان املتوفى‬ ‫ب��ال��ق��رب م��ن��ه��م ويواصلون‬ ‫عملهم‪ ،‬ألنه غير مسموح لهم‬ ‫بالتوقف من العمل أبدا‪ ..‬إنها‬ ‫مح من مخيلة هذا‬ ‫حلظات لم تـ ُ َ‬ ‫املتقاعد‪ ،‬ال���ذي ت��اب��ع‪ ،‬بحزن‬ ‫شديد‪« :‬لم تكن أرواح الناس‬ ‫مهمة بالنسبة إل��ى املشرفني‬ ‫ّ‬ ‫على العمال»‪.‬‬ ‫اع���ت���ب���ر ْح�������دّ و احلسني‪،‬‬ ‫ب������دوره‪ ،‬أنّ أق���س���ى حلظات‬ ‫ال���ع���م���ل ك���ان���ت خ��ل��ال شهر‬ ‫رم��ض��ان‪ ،‬رم��ض��ان ال يفرقون‬ ‫بني ليله ونهاره‪ ،‬إذ ال ُيسمح‬ ‫لهم بتناول الفطور بعد يوم‬ ‫شاق من العمل إال بعد إنهاء‬ ‫م��ه��ام��ه��م‪ ،‬ح��ي��ث ك���ان األجير‬ ‫يحمل على كتفيه كيسا من‬ ‫الغاسول يزن ‪ 120‬كيلوغراما‪،‬‬ ‫بعد أن يتعاون على وضعه‬ ‫على كاهله أربعة عمال‪.‬‬ ‫ما زال احلسني‪ ،‬املتقاعد‬ ‫م��ن��ذ س���ت س���ن���وات‪ ،‬يحتفظ‬ ‫ب�����ورق�����ة األداء اخل����اص����ة‬ ‫بالشركة‪ ،‬والتي يوجد عيها‬ ‫«ل����وغ����و» ق����دمي ك���ـ� ُ��ت���ب عليه‬ ‫ّ‬ ‫الشرفاء»‪ ،‬يحكي أن‬ ‫«غاسول‬ ‫أوضاع العمال حتسنت خالل‬ ‫سنة ‪ ،1996‬إذ أصبحت عدد‬ ‫ال��س��اع��ات م��ح��دّ دة ف��ي ثمان‬ ‫س��اع��ات ع���وض ال��ع��م��ل أزيد‬ ‫م��ن ‪ 12‬س��اع��ة‪ ،‬ف��ي كثير من‬ ‫األحيان‪.‬‬ ‫ك�����ان ل���ل���ع���م���ال املؤقتني‬ ‫نصي ُبهم من املعاناة‪ ،‬ومنهم‬ ‫ام��ب��ارك اليوسفي‪ ،‬ال��ذي كان‬ ‫يعمل ملدة ستة أشهر ليوقـَف‬ ‫بعدها ويعمل مجددا وتغ َّير‬ ‫«النمرة»‪ ،‬أي يسجل وكأنه‬ ‫له‬ ‫ْ‬ ‫عامل جديد‪ ،‬من أجل التملص‬ ‫م��ن أداء واج��ب��ات الصندوق‬ ‫الوطني للضمان االجتماعي‬ ‫كأجير دائم‪ ،‬حسب قوله‪..‬‬ ‫إذا كان هناك آب��اء عملوا‬ ‫في الشركة وخلفهم أبناءهم‪،‬‬ ‫ف��إن عزيز كاشي ل��م يكن من‬ ‫هذه الفئة‪ ،‬فوالده قضى نحبه‬ ‫بعدما سقط من الشاحنة التي‬ ‫ّ‬ ‫تقل العمال واألكياس‪ ..‬تقدّ َم‬ ‫م���رارا بطلب م��ن أج��ل العمل‬ ‫ف��ي شركة ال��غ��اس��ول‪ ،‬لكنْ لم‬ ‫يستجب ل���ه‪ ،‬ش��أن��ه ف��ي ذلك‬ ‫ش����أن أخ���ي���ه األك����ب����ر‪ ،‬حسب‬ ‫قوله‪.‬‬ ‫على مسافة ‪ 27‬ألف هكتار‬ ‫هناك ع��دة أم��اك��ن الستخراج‬ ‫ل��ل��غ��اس��ول‪ ،‬وال���ت���ي يصطلح‬


‫العدد‪ 2048 :‬اخلميس ‪2013/04/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا ب���ال���ل���ه���ج���ة احمللية‬ ‫«ج ّمد»‬ ‫«الغيرانْ »‪ ،‬منها التي ُ‬ ‫العمل فيها‪ ،‬مثل (اشموريا‬ ‫وك���اف ال��ب��غ��ال) بينما بقيت‬ ‫«غيران» أخرى‪( ،‬الشعبة وغار‬ ‫الغشيوة وال��ن��خ��ل��ة)‪ ..‬ويُعـدّ‬ ‫غ����ار ال��ن��خ��ل��ة ه���و أفضلها‪،‬‬ ‫ح��س��ب ع��م��ال س��اب��ق�ين‪ ،‬لكون‬ ‫املشرفني على املقلع يولونه‬ ‫«العناية» ال�لازم��ة‪ ،‬ويوفرون‬ ‫ف��ي��ه ك���ل ال���ش���روط الصحية‬ ‫املطلوبة‪ ،‬ليصير منوذجيا‪،‬‬ ‫املناسب‬ ‫وبذلك يكون املكان‬ ‫َ‬ ‫الس��ت��ق��ب��ال جل��ن امل��راق��ب��ة أو‬ ‫زي��ارة أي أجنبي إل��ى املقلع‪،‬‬ ‫من أج��ل «إظ��ه��ار» أنّ «األمور‬ ‫على ما يرام»‪ ..‬ويكون العمال‬ ‫�ج��ـ� َ�ل�ين ف��ي صندوق‬ ‫ف��ي��ه م��س� ّ‬ ‫الضمان االجتماعي‪ ،‬في حني‬ ‫أنّ األج��راء املؤقتني يعملون‬ ‫فسر‬ ‫في بقية «الغيران»‪ ،‬كما ّ‬ ‫ع���دد م���ن امل��ت��ق��اع��دي��ن الذين‬ ‫خبروا املكان لسنوات طوال‪.‬‬ ‫رمب���ا ك���ان واق����ع العمال‬ ‫ال��س��اب��ق�ين أف���ض� َ‬ ‫��ل م���ن واقع‬ ‫ال��ع��ام��ل�ين ح��ال��ي��ا‪ ،‬ف��ه��ؤالء ما‬ ‫زال�����وا ي��ع��م��ل��ون ف���ي ظ���روف‬ ‫صعبة‪ .‬يحكي أح��د العاملني‬ ‫احل��ال��ي�ين ( ط��ل��ب ع����دم ذكر‬ ‫اسمه) أنّ العمل في «الغار»‬ ‫صعب للغاية‪ ،‬إذ يذهب العامل‬ ‫مشيا ع��ل��ى ركبتيه انطالقا‬ ‫م��ن امل��دخ��ل‪ ،‬ال���ذي ال يتعدى‬ ‫علوه ‪ 80‬سنتيمترا‪ ،‬إل��ى أن‬ ‫ي��ص��ل إل���ى ال���داخ���ل ويشرع‬ ‫ف���ي ع���م���ل���ه‪ ..‬وإذا ك����ان غار‬ ‫«النخلة» هو النموذج‪ ،‬حسب‬ ‫تصريحات املتقاعدين‪ ،‬فإن‬ ‫الذين يعملون حاليا‪ ،‬يؤكدون‬ ‫النموذجي يسمونه‬ ‫أن الغار‬ ‫ّ‬ ‫«امل��ي��ن��ا» أو «ب���ومل���انْ »‪ ،‬والذي‬ ‫هُ ��� ّي���ئ خ��ص��ي��ص��ا الستقبال‬ ‫ال��ل��ج��ن وامل���س���ؤول�ي�ن‪ ،‬الذين‬ ‫تكون زياراتهم مناسبة أيضا‬ ‫بزي العمل‬ ‫ليتمتع العاملون‬ ‫ّ‬ ‫«الكاسك»‪..‬‬ ‫وواقي الرأس‬ ‫ْ‬

‫انتفاضة «أهل الكهف»‬ ‫ل���م ي��س��ب��ق ل��س��ك��ان قرية‬ ‫ال���ق���ص���اب���ي‪ ،‬ال���ذي���ن سلخوا‬ ‫أعمارهم في العمل في كهوف‬ ‫ال���غ���اس���ول أن خ���رج���وا إلى‬ ‫الشارع لالحتجاج‪ ،‬فخروجهم‬ ‫ي��وم ‪ 19‬م���ارس امل��اض��ي كان‬ ‫«ي���وم���ا م���ش���ه���ودا»‪ ،‬بتعبير‬ ‫بعض الفاعلني اجلمعويني‪،‬‬ ‫وق��د ت��زام��ن��ت مسيرتهم هذه‬ ‫مع السوق األسبوعي‪ ،‬فحمل‬ ‫تجون صور امللك واألعالم‬ ‫املحُ ّ‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ورف��ع��وا شعارات‪،‬‬ ‫مطالبني بـ»عقلنة استغالل‬ ‫م��ق��ل��ع ال���غ���اس���ول وحتسني‬ ‫ظروف العمل داخله وخارجه‪،‬‬ ‫وإنشاء معامل محلية لتحويل‬ ‫م���ادة ال��غ��اس��ول وتصنيعها‬ ‫م��ح��ل��ي��ا‪ ،‬وف���ت���ح حت��ق��ي��ق في‬ ‫الكميات املستخ َرجة من هذه‬ ‫املادة»‪ ،‬وغيرها من املطالب‪ .‬‬ ‫ق��� َب���ي���ل ت��ن��ظ��ي��م املسيرة‬ ‫االح��ت��ج��اج��ي��ة‪ ،‬ت��ل��ق��ى بعض‬ ‫الفاعلني اجلمعويني اتصاالت‬ ‫م��ن بعض مسؤولي الشركة‬ ‫ي���ع���رض���ون ع��ل��ي��ه��م العمل‬ ‫ك���ن���وع م���ن «امل����س����اوم����ة» من‬ ‫أج��ل احليلولة دون التعبئة‬ ‫للمشاركة في االحتجاج‪ ،‬كما‬ ‫ي��ق��ول إدري�����س ح����دو‪ ،‬عضو‬ ‫جمعية التنمية املستدامة‪.‬‬ ‫لكنّ اجلواب كان هو الرفض‪،‬‬ ‫كما مت االتصال بشباب كانوا‬ ‫ي��ع��م��ل��ون خ�����ارج اجلماعة‪،‬‬ ‫ل���دع���وت���ه���م إل�����ى االل���ت���ح���اق‬ ‫بلعمل ف��ي ال��ش��رك��ة‪ ..‬وجاء‬ ‫رف���ـ� ْ��ض ح���دو وب��ع��ض الذين‬ ‫عُ ��رض عليهم العمل انطالقا‬ ‫م����ن ق���ن���اع���ة م���ف���اده���ا أن�����ه ال‬ ‫ميكن القبول بالعمل مقابل‬ ‫التخلي عن التعبئة للمسيرة‬ ‫االح��ت��ج��اج��ي��ة‪ .‬وق����ال عضو‬ ‫جمعية التنمية املستدامة‪:‬‬ ‫«ل��ق��د أص��ب��ح طلب العمل في‬ ‫م��ق��ل��ع ال��غ��اس��ول ي��ش��ب��ه طلب‬ ‫التوظيف امل��ب��اش��ر‪ ..‬كما أنّ‬ ‫احمل��س��وب��ي��ة وال��زب��ون��ي��ة هي‬ ‫املنهجية السائدة للعمل في‬ ‫املقلع‪ ،‬غير أن��ه بعد تأسيس‬ ‫تنسيقية للمجتمع املدني‬ ‫م��ن أج��ل املطالبة بتصحيح‬ ‫الوضع الذي طال املنطقة منذ‬ ‫‪ 50‬سنة‪ ،‬بدأ بعض املسؤولني‬ ‫احملليني للشركة يجتهدون من‬ ‫أجل شراء صمت الناس»‪.‬‬

‫القضية تصل إلى البرلمان‬ ‫ل���م ي��س��ب��ق أن أث��ي��ر ملف‬ ‫«الغاسول» داخل قبة البرملان‪،‬‬ ‫ول����م ي��ك��ن احل���دي���ث ع��ن��ه في‬ ‫وسائل اإلعالم خالل السنوات‬ ‫الصحافة‪،‬‬ ‫املاضية إال من خالل ّ‬ ‫التي تهتم باالقتصاد‪ ،‬والتي‬ ‫كانت تقدّ مه كمنتوج مغربي‬ ‫جنحت «ش��رك��ة الصفريوي»‬ ‫ف���ي ت��ص��دي��ره إل����ى ع����دد من‬ ‫البلدان الكبرى‪ ،‬لكنّ يوم ‪29‬‬ ‫يناير امل��اض��ي ك��ان مختلفا‪،‬‬ ‫دف��ع مختلف وسائل اإلعالم‬ ‫إل���ى ن��ش��ر ع���دد م���ن املقاالت‬ ‫ح��ول شركة الغاسول‪ .‬وجاء‬ ‫ذل��ك بعدما ق��دم عزيز رباح‪،‬‬ ‫وزي��ر التجهيز والنقل‪ ،‬مقلع‬ ‫توجه‬ ‫ال��غ��اس��ول كمثال على‬ ‫ّ‬ ‫احل��ك��وم��ة ف���ي حت��ري��ر نظام‬

‫‪21‬‬

‫تحقيق‬ ‫املقالع وفتحه أم��ام اجلميع‪،‬‬ ‫إذ ق���ال ال��وزي��ر ب��احل�� ْرف في‬ ‫مجلس املستشارين‪« :‬يمْ كنْ‬ ‫ْ‬ ‫ن��ق��ول ل��ي��ك��و ْم ال��ت��وج��ه اللي‬ ‫ماشي ْ‬ ‫ني فيهْ‪ ،‬األول بوضوح‬ ‫ه����و حت����ري���� ْر ال���ن���ظ���ام دي� ْ‬ ‫����ال‬ ‫ْ‬ ‫باش ْيولـّيو املغاربة‬ ‫قالع‪،‬‬ ‫املَ ْ‬ ‫س���واس���ي���ة أم������ام ال���وص���ول‬ ‫إليه‪ ،‬وغادي نعطيكو ْم واحد‬ ‫���ب‪ ..‬كتعرفو‬ ‫ال���ن���م���وذج ق����ري� ْ‬ ‫الغاسول هو مقلع من املقالع‪،‬‬ ‫لكنه يؤطر بواحد الظهير عند‬ ‫وزارة املالية‪ ،‬اليوم الغاسول‬ ‫ال����ذي ت��ق��در م��س��اح��ة مقلعه‬

‫ف��ي امل��وض��وع‪ ،‬ومنهم وزراء‬ ‫التجهيز والنقل والداخلية‬ ‫واملالية‪ ،‬كما أنّ أسئلة شفوية‬ ‫س��ت��ـ� ُ�ط� َرح ف��ي ال��ب��رمل��ان خالل‬ ‫الدورة ال ّربيعية‪.‬‬ ‫ب�������دوره‪ ،‬س��ي��ث��ي��ر رئيس‬ ‫جماعة القصابي‪ ،‬عبد الرحمان‬ ‫ب���رمل���ان���ي عن‬ ‫ك�������راط‪ ،‬وه�����و‬ ‫ّ‬ ‫احلركة الشعبية خلـَف امحند‬ ‫العنصر بعد استوزاره‪ ،‬امللف‬ ‫من خالل سؤال شفوي‪ ،‬حيث‬ ‫اعتبر أنّ اجلماعة تستفيد من‬ ‫م��ادة الغاسول وتعتبره من‬ ‫أه� ّ�م م��وارده��ا‪ ،‬رغ��م مداخيله‬ ‫مقر إدارة شركة الغاسول بالقصابي الذي كان سابقا مقرا للسكك‬

‫أن ي��ع��اد ال��ن��ظ��ر ف��ي طريقة‬ ‫استغالل هذا املقلع‪ ،‬عن طريق‬ ‫حتمالت يفرض شروطا‬ ‫دفتر‬ ‫ّ‬ ‫على املُ ِ‬ ‫ستغ ّل من أجل مراعاة‬ ‫ت��ن��م��ي��ة امل��ن��ط��ق��ة واملساهمة‬ ‫ف��ي بناء الطرقات وع��دد من‬ ‫االجتماعية‪،‬‬ ‫امل���ؤس���س���ات‬ ‫«وما دام صاحب الشركة من‬ ‫يتوجب عليه‬ ‫األغنياء‪ ..‬فإنه‬ ‫ّ‬ ‫م��راع��اة ظ��روف املنطقة‪ ،‬إلى‬ ‫جانب مراعاة أحوال العمال‬ ‫وحت����س��ي�ن ظ�������روف عملهم‬ ‫ووقايتهم وحمايتهم أثناء‬ ‫ع��م��ل��ه��م»‪ .‬ك��م��ا اق��ت��رح رئيس‬ ‫اجلماعة الزيادة في السومة‬ ‫الكرائية بعد كل سنتني‪ ،‬كما‬ ‫هو وارد في قانون الكراء‪.‬‬

‫«الشفافية‪ ..‬فينْ هيّ؟»‪..‬‬ ‫مل ي�سبق ل�سكان‬ ‫قرية الق�صابي‪،‬‬ ‫الذين �سلخوا‬ ‫�أعمارهم يف‬ ‫العمل يف‬ ‫كهوف الغا�سول‬ ‫�أن خرجوا �إىل‬ ‫ال�شارع لالحتجاج‪،‬‬ ‫فخروجهم يوم‬ ‫‪ 19‬مار�س املا�ضي‬ ‫كان «يوما م�شهودا‬ ‫بـ‪ 27‬أل����ف ه��ك��ت��ار‪ ,‬يخضع‬ ‫لطلبات ع��روض مفتوحة ملن‬ ‫ي��ري��د أن ي��س��ت��ث��م��ر‪ ،‬ووزارة‬ ‫املالية‪ ،‬مع التجهيز واملعادن‪،‬‬ ‫ُم ْشرفة على هذا امللف‪ ،‬اللي‬ ‫ه���و ك��ن�� ْز وط��ن��ي ال��ل��ي حتى‬ ‫ْ‬ ‫كيعرف‬ ‫واح� ْد في السابق ما‬ ‫كيفاش‪ ..‬صحيح كانت هناك‬ ‫شركة‪ ،‬اليوم أصبح مفتوحا‬ ‫لالستثمار»‪.‬‬ ‫ودفعت إثارة رباح للملف‬ ‫في جوابه عن س��ؤال شفوي‬ ‫في مجلس املستشارين حول‬ ‫إش��ك��ال��ي��ة امل��ق��ال��ع ف��ي املغرب‬ ‫تقدم به الفريق االشتراكي‪-‬‬‫ال��س��اك��ن��ة «ت��ن��ت��ف��ض» ألنها‬ ‫اعتبرت أنّ الفرصة مواتية‬ ‫من أجل املطالبة برفع «الظلم»‬ ‫الذي طالها لعقود من الزمن‪،‬‬ ‫ف��ك��ان ت��أس��ي��س التنسيقية‪،‬‬ ‫وحت�������� َّرك م��ع��ه��ا الفاعلون‬ ‫اجل���م���ع���وي���ون ف���ي املنطقة‪،‬‬ ‫وواك����ب����ت ه�����ذه التح ّركات‬ ‫ح��رك��ي��ة م��وازي��ة للسياسيني‬ ‫ع��ل��ى م��س��ت��وى ال���ب���رمل���ان‪ ،‬إذ‬ ‫طالب فريق العدالة والتنمية‬ ‫ف���ي م��ج��ل��س ال���ن���واب مبهمة‬ ‫استطالعية إلى مقلع الغاسول‬ ‫ل��ل��وق��وف ع��ل��ى حقيقة األمر‪،‬‬ ‫وهو املطلب ال��ذي استجابت‬ ‫ل��ه جلنة البنيات األساسية‬ ‫وال��ط��اق��ة وامل����ع����ادن‪ ،‬والتي‬ ‫ل��م ت��ق��رر ب��ع� ُد ت��اري��خ الزيارة‬ ‫امل���ي���دان���ي���ة ل���ل���ج���ن���ة‪ ..‬بينما‬ ‫سارع الفريق االشتراكي إلى‬ ‫توجيه طلب للجنة م��ن أجل‬ ‫ّ‬ ‫املتدخلني‬ ‫م��س��اءل��ة ال�����وزراء‬

‫ت�شكلت جلنة‬ ‫ت�ضم‬ ‫وزارية‬ ‫ّ‬ ‫خمتلف القطاعات‬ ‫املتدخلة من �أجل‬ ‫النظر يف ملف‬ ‫«الغا�سول» هدفها‬ ‫اخلروج بر�ؤية‬ ‫وا�ضحة حول‬ ‫كيفية ا�ستغالل‬ ‫هذه الرثوة‬

‫محطة معاجلة «الغاسول» مبنطقة احلسناوية في اجتاه طريق ميسور‬

‫القليلة (‪ 85‬م��ل��ي��ون سنتيم‬ ‫س��ن��وي��ا)‪ .‬ويعتبر ك���راط هذه‬ ‫امل���ادة الطبيعية ال��ت��ي تزخر‬ ‫بها املنطقة «مادة فريدة‪ ،‬ومن‬ ‫النوع املمتاز‪ ،‬والتي ينبغي‬ ‫أن ي���ع���اد ال���ن���ظ���ر ف���ي قيمة‬ ‫سومتها الكرائية وأن تخضع‬ ‫التحمالت»‪.‬‬ ‫لدفاتر‬ ‫ّ‬ ‫وإذا ك��ان ظهير ‪ 6‬دجنبر‬ ‫ينص على أن نصف‬ ‫‪1960‬‬ ‫ّ‬ ‫مداخيل كراء «الغاسول» يعود‬ ‫إل��ى اجل��م��اع��ة‪ ،‬فإنه ال توجد‬ ‫أي وثيقة تربط بني اجلماعة‬ ‫وب�ي�ن ال��ش��رك��ة‪ ،‬ي��ق��ول رئيس‬ ‫اجلماعة‪ ،‬مضيفا في حديثه‬ ‫إل���ى «امل���س���اء»‪« :‬ال ن��ع��ل��م أي‬ ‫شيء عن هذا امللف‪ ،‬ال نحضر‬ ‫سمسرة وال نتوفر على دفاتر‬ ‫���م��ل�ات‪ ،‬وال ح���ق ل��ن��ا في‬ ‫حت� ّ‬ ‫مراقبة الكمية املستخ َرجة من‬ ‫املقلع‪ ،‬الذي يدّ عي البعض أنه‬ ‫منجم‪ ،‬وهذا خطير جدا»‪.‬‬ ‫ل���م ت�����ؤدّ ال��ش��رك��ة م���ا في‬ ‫ذمتها م��ن واج��ب��ات السومة‬ ‫الكرائية منذ سنة ‪ 2009‬إال‬ ‫بعد أن وضع رئيس اجلماعة‬ ‫ملفا متكامال بني يدَي وزارة‬ ‫امل����ال����ي����ة‪ ،‬ح���س���ب ق����ول����ه‪ ،‬ما‬ ‫دف���ع ال��ش��رك��ة إل���ى األداء في‬ ‫ن��ه��اي��ة س��ن��ة ‪ ،2012‬والتي‬ ‫تسلم امل��ال للقباضة وتتسلم‬ ‫اجلماعة نصيبها‪ ،‬في غياب‬ ‫أي وثيقة تؤكد حقها من ذلك‬ ‫س��وى الظهير‪ ،‬ال��ذي تعتبره‬ ‫«مرجعا» لها‪.‬‬ ‫«إن��ه وض��ع مؤسف ولكنْ‬ ‫ال ح��ول لنا وال ق���وة»‪ ،‬يقول‬ ‫رئيس اجلماعة‪ ،‬الذي يتمنى‬

‫مقر جماعة القصابي القدمي‬

‫جانب من مسيرة‬ ‫‪ 19‬مارس‬

‫الها�شمي * ‪ :‬نطالب ب�إنهاء احتكار ا�ستغالل الغا�سول ورفع التهمي�ش عن املنطقة‬ ‫ أثير‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬ملف «الغاسول» في‬‫جماعة القصابي‪ ،‬أن��ت اب��ن املنطقة‬ ‫ونائب رئيس جمعية القصابي للتنمية‬ ‫والتعاون‪ ،‬ما الذي دفع الساكنة إلى‬ ‫التظهار يوم ‪ 19‬أبريل؟‬ ‫< لقد عرفت «قضية الغاسول»‬ ‫تطورات متسارعة منذ اليوم الذي‬ ‫أع��ل��ن ف��ي��ه وزي���ر التجهيز والنقل‬ ‫داخ���ل ال��ب��رمل��ان‪ ،‬ف��ي ج���واب ل��ه عن‬ ‫س���ؤال ش��ف��وي للفريق االشتراكي‬ ‫ف��ي إط���ار جلسة األسئلة الشفوية‬ ‫في مجلس املستشارين‪ ،‬أنّ إصالح‬ ‫املقالع سيمضي في اجت��اه حترير‬ ‫هذا القطاع‪ ٬‬مستدال في ذلك بحالة‬ ‫«مقلع ال��غ��اس��ول»‪ ،‬ال��ذي ميتد على‬ ‫م��س��اح��ة ‪ 27‬أل���ف ه��ك��ت��ار‪ ،‬وال���ذي‬ ‫سيخضع لطلبات عروض مفتوح‪..‬‬ ‫ك��ان ذل��ك اليوم (الثالثاء ‪ 29‬يناير‬ ‫‪ )2013‬يوما تاريخيا بالنسبة إلى‬ ‫اجلماعة القروية القصابي ‪-‬ملوية‬ ‫ولساكنتها‪ ،‬ال��ت��ي م��ا ت���زال تعيش‬ ‫خارج التاريخ‪ ،‬حيث إذا كانت مناطق‬ ‫املغرب األخرى قد عرفت االستقالل‬ ‫منذ أكث َر من نصف قرن فاجلماعة‬ ‫القروية القصابي لم تنعم به بعدُ!‪..‬‬ ‫وق��د أري��د لها أن تـُشكـّل ج��زءا مما‬ ‫يسمونه «املغرب غير النافع»‪ ،‬الذي‬ ‫ه��م ص��ان��ع��وه ف��ي ع���دد م��ن مناطق‬ ‫وط��ن��ن��ا‪ ،‬ل��ي��س الن���ع���دام املؤهالت‬ ‫وامل�����وارد ف��ي ه���ذه امل��ن��اط��ق‪ ،‬ولكنْ‬ ‫الستمرار استغالل املوارد الطبيعية‬ ‫لهذه املناطق ومنذ االستقالل لفائدة‬ ‫أف�����راد أو ش���رك���ات اس��ت��ول��ت على‬ ‫خ��ي��رات ه��ذه املناطق مبباركة عدة‬ ‫ج��ه��ات‪ ،‬ح��ي��ث ي��ت��م إس��ق��اط حقوق‬ ‫الساكنة احمللية‪ ،‬فكانت النتيجة‬ ‫احلتمية لذلك هي الفقر والتهميش‬ ‫ف���ي ع���دد م���ن م��ن��اط��ق امل���غ���رب منذ‬ ‫االس��ت��ق�لال إل���ى اآلن‪ ،‬وامل���ث���ال من‬ ‫اجلماعة القروية القصابي‪ ،‬حيث‬ ‫تستغل شركة الغاسول منذ ‪..1957‬‬ ‫لقد ك��ان ي��وم ذك��ر الغاسول في‬ ‫ق��ب��ة ال��ب��رمل��ان ي��وم��ا م��ش��ه��ودا بكل‬ ‫امل��ق��اي��ي��س‪ ،‬ف��ي ظ��ل م��غ��رب دستور‬ ‫‪ ،2011‬ال��ذي ح��دد مرتكزات الدولة‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ووض����ع ف��ي م��ق��دم��ة هذه‬ ‫املرتكزات احلكامة اجليدة وكرامة‬ ‫امل��واط��ن وتكافؤ ال��ف��رص والعدالة‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة وم���ق���وم���ات العيش‬ ‫ال���ك���رمي‪ ..‬ف��وزي��ر التجهيز والنقل‬

‫فتح الباب الذي سترى منه منطقة‬ ‫القصابي ‪-‬ملوية النور الذي تنعم‬ ‫ب��ه ع��دة مناطق أخ���رى م��ن املغرب‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ان��ط��ل��ق��ت ح��ل��ق��ات مسلسل‬ ‫«قضية ال��غ��اس��ول»‪ ،‬املفتوحة على‬ ‫ك��ل ال��ت��ط��ورات‪ ،‬ووُ ض��ع��ت اجلماعة‬ ‫ال��ق��روي��ة القصابي حت��ت األض���واء‬ ‫الكاشفة‪ .‬حت� ّرك النسيج اجلمعوي‬ ‫ف���ي اجل��م��اع��ة ف���ي م��س��ي��رة سلمية‬ ‫ت��اري��خ��ي��ة ي���وم ‪ 19‬م����ارس ‪،2013‬‬ ‫وحت � ّرك��ت معه الصحافة الوطنية‬ ‫احل��رة وكذلك اجلمعيات احلقوقية‬ ‫والفرق البرملانية وال��وزراء واللجن‬ ‫ال��وزاري��ة التقنية‪ ،‬ألنّ األم��ر يتعلق‬ ‫ب��اح��ت��ك��ار م�لاي��ي��ر ال ت��س��ت��ف��ي��د من‬ ‫عائداتها ال الدولة ‪-‬في إطار احلكامة‬ ‫اجل��ي��دة‪ -‬وال امل��واط��ن��ون‪ ،‬ف��ي إطار‬ ‫التوزيع العادل للثروات الطبيعية‬ ‫في هذا الوطن‪..‬‬ ‫لقد خضعت اجلماعة القروية‬ ‫القصابي ‪-‬ملوية لتهميش مقصود‬ ‫فـ ُ ِرض على املنطقة من طرف لوبيات‬ ‫ال ّريع االقتصادي‪ ،‬التي سعت إلى‬ ‫احتكار خيرات املنطقة واالستحواذ‬ ‫على مواردها الطبيعية (السطو على‬ ‫أراض بأثمنة زهيدة خللق ضيعات‬ ‫ٍ‬ ‫فالحية شاسعة يشتغل فيها أبناء‬ ‫املنطقة كالعبيد‪ ..‬ض� ّ�خ م��ي��اه نهر‬ ‫ملوية خ��ارج الضوابط القانونية‪،‬‬ ‫احتكار استغالل ال��غ��اس��ول خارج‬ ‫ضوابط الشفافية‪ ،‬استغالل اجلبص‬ ‫خ����ارج ال���ق���ان���ون)‪ ...‬م��ن��ذ استقالل‬ ‫املغرب إلى اآلن‪ ،‬وهو ما كان منفذوه‬ ‫يهدفون من ورائ��ه إل��ى ضمان بقاء‬ ‫املنطقة خارج دائرة الضوء للتمكن‬ ‫م��ن نهب خيراتها بتواطؤ م��ع من‬ ‫ت��ع��اق��ب��وا ع��ل��ى ال��ت��س��ي��ي��ر‪ ،‬محليا‬ ‫إقليميا جهويا ووطنيا‪ ،‬من سلطات‬ ‫ومنتخبني‪ ،‬ل��م يبذلوا أي مجهود‬ ‫ُيذكر ومنذ االستقالل لتغيير واقع‬ ‫اجلماعة وحتسني أحوال ساكنتها‪.‬‬ ‫ ذك ��رمت ضمن مذكرتكم املطلبية‬‫ّ‬ ‫ستغل م��ن قِ َبل‬ ‫أنّ ال�غ��اس��ول ك��ان ُي‬ ‫ال�س�ك��ان‪ ،‬ه��ل ميكن أن ت�ق� ّدم��وا لنا‬ ‫حملة تاريخية؟‬ ‫< ل��ق��د ك��ان��ت س��اك��ن��ة املنطقة‬ ‫أح��س��ن ح���اال خ�ل�ال ال��ق��رن التاسع‬ ‫ع��ش��ر وخ��ل�ال االس���ت���ع���م���ار‪ ..‬حيث‬ ‫استفادت من عائدات الغاسول رغم‬ ‫هزالتها نتيجة االستغالل التقليدي‬

‫الهاشمي موالي‬ ‫العربي‬

‫آنذاك‪ ،‬قبل احتكاره من طرف الشركة‬ ‫امل��س��ت��غ��ل��ة خ��ل�ال اخلمسينيات‪،‬‬ ‫َ‬ ‫مختلف الوسائل‪،‬‬ ‫مستعملة في ذلك‬ ‫فبموجب الظهير ال��ص��ادر ف��ي ‪14‬‬ ‫م���ارس ‪ 1786‬ع��ن السلطان محمد‬ ‫ب��ن ع��ب��د ال��ل��ه‪ ،‬اس��ت��ف��ادت قبيلة آل‬ ‫موالي السعيد في القصابي ‪-‬ملوية‪،‬‬ ‫ومل��ئ��ات ال��س��ن�ين‪ ،‬م��ن ح��ق االنتفاع‬ ‫ب��ال��غ��اس��ول‪ ،‬ل��ك��نْ ف���ي س��ن��ة ‪1957‬‬ ‫صدر ظهير‪ 6‬دجنبر ‪( 1960‬اجلريدة‬ ‫الرسمية ‪-‬ع���دد ‪ 2511‬بتاريخ ‪09‬‬ ‫‪ )-1960 -12‬الذي أسقط حق انتفاع‬ ‫القبيلة ال��وارد في الظهير السابق‪،‬‬ ‫فنص على أنّ حق االستغالل أصبح‬ ‫ّ‬ ‫ملصالح األمالك املخزنية ابتداء من‬ ‫فاحت يوليوز ‪ ،1960‬وميكنها تفويته‬ ‫ل��ف��ائ��دة ط��رف آخ��ر (ك���ان ه��و شركة‬ ‫«غاسول الصفريوي» الذي كان إسمه‬ ‫ال��ت��ج��اري ف��ي ال��س��وق املغربي إلى‬ ‫حدود الثمانينيات «غاسول شرفاء‬ ‫القصابي») وف��ق ضوابط استغالل‬ ‫األمالك املخزنية‪ ،‬على أن يتم تقسيم‬ ‫ع���ائ���دات االس��ت��غ�لال م��ن��اص��ف��ة بني‬ ‫اجلماعة القروية القصابي ‪-‬ملوية‬ ‫وخزينة ال��دول��ة‪ ،‬لكنْ ومنذ ‪،1957‬‬ ‫ت��اري��خ ب��داي��ة االس��ت��غ�لال م��ن طرف‬ ‫الشركة الوحيدة إلى اآلن‪ ،‬واجلماعة‬ ‫القروية ال جتني إال «الفتات» كل سنة‬ ‫(م��ا يناهز ‪ 800‬أل��ف دره��م سنويا)‬ ‫مقابل املاليير لفائدة الشركة‪.‬‬ ‫‪ -‬ما زال النقاش دائرا حول ما إذا‬

‫كان «الغاسول» مقلعا أم منجما‪ ..‬ما‬ ‫رأيك في هذا اجلدل؟‬ ‫< إن م��ادة الغاسول املستغلة‬ ‫ف��ي جماعة القصابي م���ادة طينية‬ ‫ن���ادرة عامليا ال تدخل ضمن املواد‬ ‫املنجمية التي يسري عليها ظهير‬ ‫‪ 16‬أب��ري��ل ‪- 1951‬مبثابة القانون‬ ‫امل��ن��ج��م��ي امل��ع��م��ول ب���ه ح��ال��ي��ا في‬ ‫بالدنا‪ ،‬حيث تندرج ضمن املواد من‬ ‫الصنف الثامن (مع الرمل‪ ،‬الكلس‪،‬‬ ‫ال���رخ���ام‪ ،‬ال��غ��ران��ي��ت) ال��ت��ي يسري‬ ‫عليها نظام املقالع‪ ،‬لكن ولالستفادة‬ ‫م��ن االم��ت��ي��ازات ال��ت��ي تخضع لها‬ ‫الشركات املستغلة للمواد املنجمية‪،‬‬ ‫وحتت عدة ذرائع ومبباركة اجلهات‬ ‫امل��س��ؤول��ة على قطاع امل��ن��اج��م‪ ،‬فإنّ‬ ‫الشركة املستغلة ملادة الغاسول عملت‬ ‫وتعمل ج��اه��دة‪ ،‬م��ن خ�لال مشروع‬ ‫قانون جديد للمناجم (مشروع قانون‬ ‫‪ 21.09‬يتعلق باملناجم) يوجد لدى‬ ‫األمانة العامة للحكومة منذ عشرات‬ ‫السنني مت عرضه على أنظار مجلس‬ ‫ح��ك��وم��ي ف��ي احل��ك��وم��ة السابقة‪..‬‬ ‫(عملت) على الدفع لتغيير تصنيف‬ ‫م���ادة ال��غ��اس��ول إل��ى م���ادة منجمية‬ ‫ي��س��ري عليها ال��ق��ان��ون املنجمي‪،‬‬ ‫ليتم إسقاط جميع حقوق الساكنة‬ ‫ب��اإلس��ق��اط ال��ن��ه��ائ� ّ�ي حل��ق اجلماعة‬ ‫ال��ق��روي��ة‪ ،‬حيث سيصبح الغاسول‬ ‫مِ لكا للدولة‪ ،‬كباقي املعادن‪ ،‬في حالة‬ ‫املصادقة على هذا التعديل‪ ،‬وهذا ما‬ ‫ترفضه الساكنة‪..‬‬ ‫ م ��ا ه ��ي أه� � � ّم م �ط��ال��ب املجتمع‬‫املدني؟‬ ‫< إنّ م��ا نطمح إل��ي��ه ه��و إنهاء‬ ‫احتكار استغالل مادة الغاسول في‬ ‫كافة أنحاء جماعة القصابي ووضع‬ ‫ضوابط الستغالل هذه املادة باعتماد‬ ‫الشفافية واحلكامة اجليدة‪ ،‬املطلب‬ ‫لحا‪ ،‬إضافة إلى استرجاع‬ ‫الذي بات ُم ّ‬ ‫ك��ل املستحقات احلقيقية الناجمة‬ ‫ع��ن االس��ت��غ�لال املُ���ف� ِ��رط ل��ه��ذه املادة‬ ‫ف��ي امل��ن��ط��ق��ة ألك��ث��ر م��ن ن��ص��ف قرن‪،‬‬ ‫وهو االستغالل الذي لم تستفد منه‬ ‫الساكنة‪ ..‬كما أنّ فتح حتقيق للكشف‬ ‫عن اخلروقات التي قامت بها الشركة‬ ‫ّ‬ ‫تستغل‬ ‫املُ��س��ت��غ��ل��ـ� ّ�ة ل��س��ن��وات وه���ي‬ ‫مقالع ال��غ��اس��ول‪ ،‬ومنها اإلستغالل‬ ‫املفرط للمادة وتشكيلها احتياطيا‬ ‫كبيرا‪ ،‬إلى جانب خلق بنيات حتتية‬

‫ص��ن��اع��ي��ة ب��ف��ي اجل��م��اع��ة القروبة‬ ‫ال��ق��ص��اب��ي لتثمني م����ادة الغاسول‬ ‫محليا‪ ،‬حيث تكون م��ور َد استقطاب‬ ‫ملشاريع اقتصادية واجتماعية في‬ ‫م��ج��االت مختلفة‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى جعل‬ ‫م��ادة الغاسول قيمة مضافة بصفة‬ ‫عامة للمنطقة‪ ،‬حيث تكون وسيلة لر ّد‬ ‫االعتبار لإلنسان وحتقيق كرامته في‬ ‫العيش في إطار العدالة االجتماعية‪،‬‬ ‫ب��ف� ّ�ك ال��ع��زل��ة ع���ن س��اك��ن��ة اجلماعة‬ ‫ال��ق��روي��ة القصابي ع��ن ط��ري��ق خلق‬ ‫البنيات التحتية الطرقية والبنيات‬ ‫االجتماعية في كل دواوي��ر اجلماعة‬ ‫(‪ 34‬دوارا) وخ��ل��ق ف���رص الشغل‬ ‫وغيرها‪ ،‬من إستراتيجيات التنمية‬ ‫تتمكن من خاللها املنطقة من اللحاق‬ ‫بركب التنمية‪ ،‬أسوة مبا تعرفه عدة‬ ‫مناطق في املغرب‪ ..‬إلى جانب إشراك‬ ‫الساكنة‪ ،‬من خالل جمعيات املجتمع‬ ‫املدني‪ ،‬في كل تصور ملشاريع التنمية‬ ‫بصفة ع��ام��ة ف��ي منطقة القصابي‬ ‫ملوية‪ ،‬وبصفة خاصة في كل تصور‬‫ج��دي��د الس��ت��غ�لال ال��غ��اس��ول‪ ،‬وقطع‬ ‫الطريق أمام كل االنتهازيني اجلدد‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ب����دؤوا ي��ت��ح� ّرك��ون مستغلني‬ ‫حت� ّرك��ات تنظيمات املجتمع املدني‪،‬‬ ‫م��ح��اول�ين «ال���رك���وب» ع��ل��ى مطالبها‬ ‫وعلى تضحياتها التطوعية لفائدة‬ ‫عامة مواطني املنطقة والراغبني في‬ ‫خلق محتكرين جدد لثروة الغاسول‬ ‫وخ���ل���ق ل���وب���ي���ات ص���غ���رى متعدّدة‬ ‫ّ‬ ‫تستغل الغاسول ملصاحلها‬ ‫جديدة‬ ‫الشخصية وليس للتنمية الشاملة‬ ‫التي يستفيد منها عامة املواطنني‪..‬‬ ‫ك��م��ا ن��ط��ال��ب ب��رف��ع التهميش‬ ‫املقصود الذي فـُرض على اجلماعة‬ ‫ال���ق���روي���ة ال��ق��ص��اب��ي ‪-‬م��ل��وي��ة منذ‬ ‫اس��ت��ق�لال امل��غ��رب إل��ى اآلن‪ ،‬والذي‬ ‫كان منفذوه يهدفون إلى ضمان بقاء‬ ‫املنطقة خارج دائرة الضوء‪ ،‬بإعادة‬ ‫االنتخابي احلالي‪،‬‬ ‫النظر في التقطيع‬ ‫ّ‬ ‫ال��ذي يفرض على جماعة القصابي‬ ‫ملوية ال��ب��ق��ا َء ف��ي أب��ع��د نقطة في‬‫أي‬ ‫حدود إقليم بوملان وبقائها خارج ّ‬ ‫اهتمام من طرف املسؤولني‪ ،‬وضدا‬ ‫على إرادة ساكنة اجل��م��اع��ة‪ ،‬التي‬ ‫كانت وم��ا زال��ت ترغب في التحاق‬ ‫اجلماعة بإقليم ميدلت‪..‬‬ ‫* ن��ائ��ب رئ �ي��س جمعية القصابي‬ ‫للتنمية والتعاون‬

‫«جاء حديث وزير التجهيز‬ ‫والنقل عن مقلع «الغاسول»‬ ‫وفتحه أمام االستثمار بعدما‬ ‫انتهت رخ��ص��ة ال��ك��راء التي‬ ‫متنحها مديرية أمالك الدولة‪،‬‬ ‫والتي ُم ِ ّددت إلى حدود شهر‬ ‫شتنبر امل��ق��ب��ل‪ .‬وق��د تشكلت‬ ‫جلنة وزاري���ة ت��ض� ّ�م مختلف‬ ‫القطاعات املتدخلة من أجل‬ ‫النظر ف��ي ملف «الغاسول»‪،‬‬ ‫وعقدت لقا َءين متتاليني في‬ ‫مقر وزارة التجهيز»‪ ،‬حسب‬ ‫م��ا ق��ال م��ص��در م��ن ال���وزارة‪،‬‬ ‫ب�����ه�����دف اخل����������روج ب����رؤي����ة‬ ‫واضحة حول كيفية استغالل‬ ‫ه��ذه الثروة ومعرفة قيمتها‬ ‫احلقيقية‪.‬‬ ‫وأك����د م��ص��در م���ن وزارة‬ ‫التجهيز والنقل أنّ اللجنة‬ ‫ال���وزاري���ة ت��ذه��ب ف��ي اجتاه‬ ‫إع����داد ت��ق��ري��ر متكامل حول‬ ‫م������ادة «ال����غ����اس����ول» كمادة‬ ‫أساسية لها قيمتها العلمية‪،‬‬ ‫عبر إج��راء بحوث ودراسات‬ ‫ملعرفة موقعها على مستوى‬ ‫ال��س��وق الوطنية والدولية‪،‬‬ ‫وف��ت��ح م��ج��ال االس��ت��ث��م��ار في‬ ‫«الغاسول» كثروة وطنية أمام‬ ‫تنافسية ال��ش��رك��ات الدولية‬ ‫والوطنية‪ ،‬عبر إع���داد دفتر‬ ‫��م�ل�ات ب���ش���روط واضحة‬ ‫حت� ّ‬ ‫وشفـّافة‪.‬‬ ‫وحول النقاش الدائر عما‬ ‫إذا كان «الغاسول» مقلعا أم‬ ‫منجما‪ ،‬وه��ل سيكون تابعا‬ ‫ل����وزارة ال��ط��اق��ة وامل��ع��ادن أم‬ ‫ل��وزارة التجهيز والنقل‪ ،‬أكد‬ ‫يهم‬ ‫املصدر ذات��ه أنّ «ه��ذا ال‬ ‫ّ‬ ‫بالنسبة للحكومة‪ ،‬ألنّ الهدف‬ ‫ه��و إخ��ض��اع اس��ت��غ�لال هذه‬ ‫ال��ث��روة إل��ى منطق النزاهة‬ ‫وال��ش��ف��اف��ي��ة‪ ،‬ع���وض تركها‬ ‫ت��خ��ض��ع ل��ظ��ه��ي��ر ي���ع���ود إلى‬ ‫الستينيات‪ ،‬تـُكترى وكأنها‬ ‫أرض خالية»‪..‬‬

‫حق الرد مكفول‬ ‫ع��ل��ى م���دى أس��ب��وع�ين لم‬ ‫ت��ن��ف��ع االت����ص����االت املتكررة‬ ‫ب��س��ع��د ال��ص��ف��ري��وي‪ ،‬مسير‬ ‫الشركة‪ ،‬من أجل معرفة رأيه‬ ‫ف���ي امل����وض����وع والتنسيق‬ ‫م��ع إدارت����ه ل��زي��ارة ميدانية‬ ‫إل����ى م��ق��ل��ع «الغاسول»‪،‬‬ ‫وب��ع��د «إزع��اج��ن��ا» للسيد‬ ‫الصفريوي‪ ،‬ال��ذي يشغل‬ ‫��وي‬ ‫��ب م���دي���ر ج���ه� ّ‬ ‫م���ن���ص� َ‬ ‫لشركة الضحى في الدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬باالتصاالت‬ ‫املتتالية‪ ..‬طلب من املكلفة‬ ‫بالتواصل مع الصحافة‬ ‫ف������ي ش�����رك�����ة ال���ض���ح���ى‬ ‫احل����دي����ث إل���ي���ن���ا ملعرفة‬ ‫سبب اتصالنا املتكرر به‪،‬‬ ‫وبعد إخبارنا برغبتنا في‬ ‫معرفة رأيه في املوضوع‪،‬‬ ‫أك���دت ه���ذه األخ���ي���رة أنه‬ ‫«لم تعد تربطه أي عالقة‬ ‫ب��ال� ّ‬ ‫�ش��رك��ة م��ن��ذ سنتني»‪..‬‬ ‫وأنها ستخبره ليرشدنا‬ ‫إل��ى املكلف ب��امل��ل��ف‪ ،‬لكنْ‬ ‫ال ات���ص���ال ت��ل��ق��ي��ن��اه منه‬ ‫إل���ى ح����دود ال���ي���وم‪ ،‬غير‬ ‫أنه لم يت َّم توضيح ما إذا‬ ‫ك��ان سعد الصفريوي قد‬ ‫تخلى عن الشركة نهائيا‬ ‫على مستوى الوثائق‪ ،‬أم‬ ‫فوض صالحياته‬ ‫أنه فقط ّ‬ ‫مل��ن ي��ن��وب عنه وع��ن ابن‬ ‫ع��م وال����ده‪ ،‬ص�لاح الدين‬ ‫الصفريوي‪ ،‬ال��ذي يعتبر‬ ‫أيضا من ُمس ّيري الشركة‪،‬‬ ‫وال��ذي اتصلنا به ملعرفة‬ ‫رأي���ه ف��ي امل��وض��وع‪ ،‬لكنْ‬ ‫دون جدوى‪..‬‬ ‫وت����ك���� ّرر األم�����ر نفسه‬ ‫ملديرية أم�لاك ال��دول��ة في‬ ‫ف���اس‪ ،‬ال��ت��ي اتصلنا بها‬ ‫وق��ي��ل لنا إن مسؤوليها‬ ‫«م����ش����غ����ول����ون»‪ ،‬فتركنا‬ ‫رق�����م ال���ه���ات���ف أم��ل��ا في‬ ‫احل��ص��ول على معلومات‬ ‫في املوضوع‪.‬‬ ‫وم������ا زال ال���ه���ات���ف‬ ‫احمل������������م������������ول ل����س����ع����د‬ ‫الصفريوي‪ ،‬الذي قيل إنه‬ ‫ل��م ت��ع��د ت��رب��ط��ه بالشركة‬ ‫أي ص���ل���ة م���ن���ذ سنتني‪،‬‬ ‫وه����ات����ف ق���ري���ب���ه صالح‬ ‫ال��دي��ن م��دون��ا على موقع‬ ‫شركة الغاسول ملن أراد‬ ‫االت���ص���ال ع��ل��ى مستوى‬ ‫الدار البيضاء‪..‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫طبق اليوم‬ ‫المقادير‬

‫< ‪ 12‬وحدة الزانيا‬ ‫< ‪ 50‬غراما من الدقيق‬ ‫< ‪ 50‬غراما من الزبدة‬ ‫< ‪ 50‬سنتلترا من احلليب‬ ‫< باقة من عشبة الطرخون‬ ‫< جنب املوزاريال‬ ‫< ‪ 120‬غراما من جنب غرويير مبشور‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬

‫>‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الزانيا باجلنب‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫العدد‪ 2048 :‬اخلميس ‪2013/04/25‬‬

‫< اغسلي ونشفي واف��رزي أوراق الطرخون‬ ‫وقطعيها‪.‬‬ ‫ذوبي الزبدة في إناء وأضيفي الدقيق واطهي‬ ‫ملدة ‪ 5‬دقائق مع التقليب‪ .‬اسكبي احلليب مع‬ ‫اخل�ف��ق ب��دون ان�ق�ط��اع حتى يتكاثف املزيج‪،‬‬ ‫ث��م أضيفي اجل�بن وال�ط��رخ��ون وتبلي بامللح‬ ‫واإلب��زار واخلطي جيدا واحتفظي به جانبا‪.‬‬ ‫اغمري الالزانيا في ماء مغلى مملح حسب ما‬ ‫هو مدون في العلبة وقطريها‪ ،‬ثم ضعيها في‬

‫تغذية‬ ‫قطعة قماش نظيفة حتى ميتص الفائض من‬ ‫امل��اء‪ .‬قطعي اجل�بن إل��ى شرائح‪ .‬سخني فرنا‬ ‫على درج��ة ح��رارة ‪ 180‬مئوية وادهني قالبا‬ ‫ب��ال��زب��دة‪ .‬صففي ف��ي القالب أوراق الالزانيا‬ ‫بالتناوب مع الصلصة على أن تكون آخر طبقة‬ ‫من الصلصة‪.‬‬ ‫زي �ن��ي ب �ش��رائ��ح امل ��وزاري�ل�ا واط �ه��ي مل ��دة ‪15‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫قدمي الالزانيا مع سلطة خضراء‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫السمسم مصدر هام للمعادن (‪) 2‬‬ ‫يعتبر السمسم من النباتات الغنية باملعادن فهو مصدر ممتاز للكالسيوم‬ ‫الضروري لبناء العظام واألسنان واحلفاظ على سالمتها‪ ،‬كما يلعب دورا‬ ‫كبيرا في عملية تختر الدم وضبط الضغط الدموي‪ ،‬وتقلص العضالت‬ ‫مبا في ذلك عضلة القلب‪ ،‬كما أن نسبة الفوسفور العالية به تزيد من‬ ‫دوره الكبير في احلفاظ على صحة وسالمة وبناء العظام‪ ،‬وتعزز وظيفته‬ ‫في املساهمة في منو وجتديد اخلاليا‪ ،‬وضبط درجة حموضة الدم …‬ ‫بذور السمسم مصدر مهم للمغنيزيوم الذي يدخل في تكوين البروتينات‪،‬‬ ‫وعمل األنزميات‪ ،‬وعمل اجلهاز املناعاتي والعصبي‪ ،‬وإنتاج الطاقة…‬ ‫لذلك فتناوله مفيد لتهدئة األعصاب‪ ،‬ويضم نسبة جيدة من احلديد وهو‬ ‫املعدن الضروري لنقل األوكسجني وتكوين الكريات احلمراء‪ ،‬واخلاليا‬ ‫والهرمونات والناقالت العصبية… إضافة إلى احتوائه على الزنك الذي‬ ‫يدخل في عمليات اجلسم الدفاعية وتكوين اجلنني‪ ،‬واملنغنيز الذي‬ ‫يعد عامال مساعدا لعدة أنزميات‪ .‬ويدخل في مجموعة من العمليات‬ ‫االستقالبية‪ ،‬كما يضم السمسم نسبة مهمة من النحاس الضروري‬ ‫لتكوين الهيموكلوبني والكوالجني‪ .‬ويحتوي كذلك على معدن اليود‬ ‫والسيلنيوم الذي يعد من مضادات األكسدة املهمة‪.‬‬ ‫ننصح بتناول السمسم‪ :‬‬ ‫املرضع كونه يساعد على إدرار احلليب‬ ‫واحلامل كونه يحتوي على عنصر احلديد‬ ‫والطفل الرتفاع نسبة الكالسيوم والفوسفور به‬

‫>‬

‫نصائح اليوم‬

‫كيف تنظفني الفرن الكهربائي?‬ ‫المقادير‬ ‫< حبتا بطاطس‬ ‫< ح��ف��ن��ة م��ن السبانخ‬ ‫املفرومة‬ ‫< ش�����ري�����ح�����ة سمك‬ ‫الصول‬ ‫< ‪ 20‬س��ن��ت��ل��ت��را من‬ ‫احلليب‬

‫طريقة التحضير‬

‫عصيدة السبانخ بالسمك‬

‫< قشري وقطعي واغسلي البطاطس‬ ‫وضعيها في آنية بخار ملدة ‪ 20‬دقيقة‪.‬‬ ‫قبل مت��ام النضج بـ‪ 15‬دقيقة أضيفي‬ ‫شريحة السمك والسبانخ‪.‬‬ ‫ضعي جميع املكونات في خالط وأضيفي‬ ‫احلليب واخلطي‪.‬‬

‫الق‬ ‫ت��ع��د أ يمة الغذائية‬ ‫و‬ ‫راق‪ ‬ال� � �ط� � �‬

‫ال �ط �رخ �ش �ق �ون أ رخ � �ون‪ ‬أو‬ ‫ص �احل � ًة ل�لأك �ل‪ ،‬وو الهندباء‬ ‫غني بفيتامني أ‪ .‬ه �ي مصدر‬

‫لتنظيف " امليكروأند "‪ ،‬ط ّبقي هاتني اخلطوتني‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫وشغلي هذا‬ ‫خاص بـ "املايكروويف"‪،‬‬ ‫إناء عميق‬ ‫* ضعي ما ًء في ٍ‬ ‫ّ‬ ‫األخير ملدّة تتراوح ما بني ‪ 5‬و‪ 7‬دقائق‪ ،‬على درجة مرتفعة‪.‬‬ ‫* بعد ذلك‪ ،‬افتحي "املايكروويف"‪ ،‬وامسحيه من الداخل بواسطة‬ ‫قماش رطبة‪.‬‬ ‫قطعة‬ ‫ٍ‬

‫(طبق لألطفال)‬ ‫وصفات الجدات‬

‫سلطة اخليار‬

‫قالب القرع األخضر‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫المقادير‬ ‫< حبات قرع‬ ‫< ‪ 15‬غراما نشا‬ ‫< ‪ 35‬سنتلترا من القشدة‬ ‫الطرية السائلة‬ ‫< ‪ 35‬سنتلترا من احلليب‬ ‫< ‪ 3‬بيضات وصفار بيضتني‬ ‫< ‪ 20‬غراما من الزبدة‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على درجة حرارة‬ ‫‪ 240‬مئوية‪.‬‬ ‫ف���ي س��ل��ط��ن��ي��ة اخ��ل��ط��ي البيض‬ ‫كامال وصفاره واحلليب والقشدة‬ ‫والنشا وتبلي بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫نظفي وقطعي القرع إل��ى دوائر‬ ‫رفيعة واطهها على البخار بعد‬ ‫تتبيلها بامللح واإلب���زار مل��دة ‪10‬‬ ‫دقائق‪ .‬أضيفي القرع إلى املزيج‬ ‫وقلبي جيدا‪.‬‬ ‫ص��ب��ي امل��زي��ج ف��ي ق��ال��ب مدهون‬ ‫بالزبدة وأدخليه إلى الفرن ملدة‬ ‫‪ 40‬دقيقة‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ملعقة صغيرة خل‪ ‬‬ ‫< ربع ملعقة صغيرة ملح‪ ‬‬ ‫< ربع كوب زيتون أسود‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة زعتر‬ ‫< ملعقة كبيرة زيت زيتون‪ ‬‬ ‫< ح��ب��ت��ا خ��ي��ار م��ت��وس��ط احل��ج��م (مقشر‬ ‫ومبشور)‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< يعصر اخليار جيد ًا حتى يجف ماؤه‪.‬‬ ‫يخلط م��ن السكر واخل��ل وزي��ت الزيتون‬ ‫وامللح‪ .‬‬ ‫يرش بالزعتر والزيتون األسود‪ .‬‬ ‫ت �ق��دم السلطة ومي �ك��ن تزيينها بشرائح‬ ‫الفلفل األحمر‬

‫كعكة باجلنب‬

‫المقادير‬ ‫< عجني مكسر‬

‫(‪)pâte brisée‬‬

‫< ‪ 500‬غرام من اجلنب األبيض‬ ‫< ‪ 4‬بيضات‬ ‫< ‪ 100‬غرام من مسحوق السكر‬ ‫< بضع قطرات من روح الفاني‬ ‫< سكر كالصي‬ ‫< زبدة لدهن القالب‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< س��خ��ن��ي ف��رن��ا ع��ل��ى درج���ة‬ ‫ح���رارة ‪ 180‬مئوية‪ .‬ادهني‬ ‫قالب تارت بالزبدة وابسطي‬ ‫ال���ع���ج�ي�ن واع���م���ل���ي ثقوبا‬ ‫بواسطة شوكة‪.‬‬ ‫اغمري الزبيب في ماء دافئ‬ ‫ل��ب��ض��ع دق���ائ���ق ث���م قطريه‬ ‫واخ��ل��ط��ي��ه م���ع اجل�ب�ن ومع‬ ‫ال���س���ك���ر وال���ب���ي���ض وروح‬ ‫الفاني‪.‬‬ ‫اسكبي املزيج في القالب ثم‬ ‫رشي سكر كالصي وادخلي‬ ‫ال��ق��ال��ب إل��ى ال��ف��رن مل��دة ‪40‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫أخ��رج��ي ال��ق��ال��ب م��ن الفرن‬ ‫وات���رك���ي���ه ي���ب���رد ث���م أزيلي‬ ‫احللوى من القالب‪.‬‬

‫الطرخون‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫نبات عشبي معمر عطري يصل ارتفاعه إلى حوالي متر‪.‬‬ ‫أوراقه رمحية رفيعة وله أزهار على هيئة عناقيد في قمم‬ ‫األغصان‪.‬‬ ‫اجلزء املستعمل من النبات‪:‬‬ ‫جميع األجزاء مبا في ذلك اجلذور‪.‬‬ ‫ويسمى هذا النبات في فرنسا باسم"عشبة التنني"‬ ‫املكونات الكيميائية‪:‬‬ ‫يحتوي ال��ط��رخ��ون على حمض العفص وكومارنيات‬ ‫وفالفونيدات وزيت طيار‪.‬‬ ‫الفوائد واالستخدامات ‪:‬‬ ‫الطرخون له تأثير منشط علي اجلهاز الهضمي وإفراز‬ ‫الصفراء ويستخدم منقوع األوراق كفاحت للشهية وعالج‬ ‫اإلص��اب��ة بالطفيليات املعوية كما ثبت أن��ه م��در خفيف‬ ‫للبول ‪.‬‬ ‫أ – يضاف للمأكوالت املختلفة كاللحوم والصلصات ‪.‬‬ ‫ب – يستخدم في إعداد ما يسمى بخل الطرخون بنقع‬ ‫األوراق الطازجة في اخلل األبيض مدة شهر ثم يستخدم‬ ‫هذا اخلل كمكسب للطعم في السلطات‪.‬‬ ‫وامل��ي��ون��ي��ز وال���دواج���ن وال��ل��ح��وم واألسماك‬ ‫واملخلالت ‪.‬‬ ‫ي���س���ت���خ���دم ال�����زي�����ت ال���ط���ي���ار‬ ‫املستخرج بالتقطير البخري‬ ‫للعشب في إنتاج العطور‬ ‫وماء التواليت‪.‬‬ ‫االستعماالت العالجية‬ ‫‪:‬‬ ‫ورغ���م أن الطرخون‬ ‫ل��ي��س ع��ش��ب��ا فريدا‬ ‫إال أن��ه يحتل مكانا‬ ‫ف����ي ط����ب األع����ش����اب‪.‬‬ ‫وزي����ت����ه ال���ع���ط���ري هو‬ ‫العنصر الفعال فيه‪ ،‬إال‬ ‫أن التجفيف يفقده فعاليته‬ ‫إل����ى ح���د ك��ب��ي��ر‪ ،‬ل���ذل���ك الب����د من‬ ‫استعمال الطازج أو املجمد أو استعمال كمية‬ ‫كبيرة مساوية ألوراقه اجلافة ‪.‬‬ ‫ألم األسنان ‪:‬‬ ‫يحتوي زيت الطرخون على االيجينول وهو نفس املادة‬ ‫املخدرة املوجودة في زيت القرنفل‪ .‬وهذا يؤيد استعماله‬ ‫القدمي لتسكني ألم األسنان‪ .‬ويسكن الطرخون ألم الفم‬ ‫لفترة وجيزة فقط‪ ،‬وإذا استمر األلم فينبغي استشارة‬ ‫طبيب األسنان ‪.‬‬ ‫القالع وتقرحات الفم‪:‬‬ ‫وي��س��ت��خ��دم ال���ط���رخ���ون ل���ع�ل�اج م����رض ال���ق�ل�اع بالفم‬ ‫وتقرحاته‪.‬‬ ‫وطريقة االستعمال هو مضغ عدد من األوراق بشكل جيد‬ ‫ثم يرمى بالثفل‪.‬‬ ‫وتكرر العملية عدة مرات‪.‬‬ ‫العدوى‪:‬‬ ‫مثل العديد من أعشاب املطبخ‪ ،‬يقاوم زي��ت الطرخون‬ ‫البكتيريا املسببة للمرض في التجارب املعملية‪ .‬وميكنك‬ ‫استعمال األوراق ال��ط��ازج��ة ك��إس��ع��اف أول���ي للجروح‬ ‫البسيطة في احلديقة ‪.‬‬ ‫منكه للطعام‪:‬‬ ‫يستخدم على ن��ط��اق واس���ع ف��ي ال��ط��ب��خ‪ ،‬ينبه اجلهاز‬ ‫الهضمي ويساعد على النوم وهو منكه‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2048 :‬اخلميس ‪2013/04/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«املغرب‪ ..‬بلد الهجرة اإلسبانية»‬ ‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫ ه �ج��رة م�ع�ك��وس��ة‪ ،‬وب��امل �ق��اب��ل طبق‬‫املغاربة شعار البراني عكوبتو لبالدو‪..‬‬ ‫معزوز‬

‫وبويا عمر سير‬ ‫ليه نتا اللي دميا‬ ‫قالبها صباط‬

‫«س���ج���ل ع�����دد امل���غ���ارب���ة املقيمني‬ ‫بإسبانيا انخفاضا بحوالي ‪»1550‬‬

‫كتضحك حتى بانت ليك ضرسة‬ ‫لعقل‪ ،‬ياكما قنعتي املصنعني‬ ‫والصيادلة ينقصو من الدوا‬

‫خليوه حتى يوصلنا‬ ‫وخودو ليه لبيرمي‬

‫زيد نديك لبويا‬ ‫عمر راك مسحور‬

‫وجيبو املرفودة‬ ‫ودخلو بجوج‬

‫وايلي حتى نتا بالزربة‪ ،‬ما‬ ‫بقا قد مافات راه خفضنا‬ ‫بعدا أثمنة ‪ 320‬دوا‬ ‫وكنتسناو املزيد‬

‫هاكاوا على سيدي‬ ‫حبيبي‪ ،‬هوندا‬ ‫رجعتيها كار عريبات‬

‫> األحداث املغربية‬ ‫ ها حنا عليه داوين‪ ..‬واش يرجعوا‬‫لألزمة برجليهم‪ ،‬ره السبليون براسهم‬ ‫جاو للمغرب باش يقلبوا على خدمة‪..‬‬

‫مهاجرون‬ ‫وما عندنا ما نديرو‬ ‫أشاف‪ ،‬راه بغينا نقصو‬ ‫من مشاكل النقل‬

‫«ال��زي��ادة ف��ي أس��ع��ار احملروقات‪..‬‬ ‫مسألة وقت فقط»‬

‫ما يبقا فيا حال بعدا‪ ،‬راه‬ ‫الداودي قال باللي عندنا‬ ‫خصاص في كافة املجاالت‬

‫> الصباح‬

‫نزار بركة‬

‫وما خاصك تضحك حتى‬ ‫تقضي على اخلصاص اللي‬ ‫عندك ديال الطبا ولفراملية؟‬

‫ هي الزيادة كاينة‪ ..‬كاينة‪،‬‬‫وما فيها باس ال زادوا فاألجرة حتى‬ ‫هي‪ ..‬راه زيد املا زيد الدقيق‪..‬‬

‫«األكاديريون ضحكوا بـ ‪ 50‬مليون‬ ‫سنتيم في ظرف ثالثة أيام»‬ ‫> وكاالت‬ ‫ ومغاربة آخ��رون كيضحكوا‬‫يوميا «فابور» غير بكثرة الهم‪..‬‬

‫عبد القادر السيكتور‬

‫«نحتاج إلى قناة واحدة مشرفة»‬

‫وراك اقتاطعتي لينا‬ ‫من األجور أسي الوفا‬ ‫وراكم ما كتجيوش‬ ‫للخدمة أحنيني‬

‫> مواقع‬ ‫ ول��ع��راي��ش��ي دار ث��م��ن��ي��ة ديال‬‫ال��ق��ن��وات على عينني ال��ع��دي��ان وحتى‬ ‫وحدة فيهم ما كتحمر لوجه‪..‬‬ ‫العرايشي‬ ‫«لن نتساهل مع املخربني»‬

‫> أوزين‬ ‫ اللي دار الذنب يستاهل لعقوبة‬‫أس��ي م��ح��م��د‪ ..‬ول��ك��ن ال��ل��ي دار الذنب‬ ‫حب وتنب!‬ ‫ماشي جتمعو ّ‬

‫هاهو السي لوزير‬ ‫تكلم معاه‬

‫ودار لينا تسمم‬ ‫أمسكني‬

‫أوزين‬

‫هاد اللنب شحال‬ ‫حلو وبنني‬

‫كول ليا‪ ،‬آش هاد القربالة‬ ‫نايضة عندك فالبرملان‬ ‫أسي الشوباني؟‬ ‫غير خلي النواب ينوضو‬ ‫الفوضى‪ ،‬حسن ما‬ ‫يضربوها بنعسة‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

...‫ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﺘﻲ‬

W�ËbÐ ‰ULł

jamalboudouma@gmail.com

—UÒLMÝ ¡«eł

vKŽ WK�U�  «uMÝ dAŽ  d� b� ÊuJð ¨q³I*« ÍU� 16 w� dHÝ “«uł qL×¹ —U� å»U??¼—ù«ò Ê√ tO� UMHA²�« Íc�« ÂuO�« c�«uM�« s� dEM½ U½√bÐË ÕU³B�« p�– UMEIO²Ý« 5Š ¨UOÐdG� UMK¦� ÊuMÞ«u� ∫ÊU²�½UG�√ Ë√ ÊUAOA�« w� UM�� UM½√ b�Q²½ w� ¨å—UHJ�«ò vKŽ rN�H½√ «Ëd−�Ë ÂœË r( s� qÐUM� v�≈ «u�u% VŽ— j¹dý v??�≈ Âö???Ýù« «u??�u??Š ’U??�??ý√ rNÐ —d??ž Ê√ bFÐ d�«cð tM� V×�ð Âb�UÐ aDK� „U³Ò ý v�≈Ë ¨œu??Ý_«Ë dLŠ_UÐ Ê√ nA²J¹ ¨d�UF*« »dG*« À«bŠ√ ÷dF²�¹ s� ÆÆÆåWM'«ò ¨5�_« bK³�« «c¼ a¹—Uð w� U¹œUŽ U�u¹ ÊuJ¹ Ê√ sJ1 ô ÍU� 16 ¨d³F�«Ë ”Ë—b??�« hK�²�½ w� b¹bł s� tK�Q²½ Ê√ UMOKŽË „UM¼ Ê√ U�uBš ¨Èdš√ …d� œuÝ_« u¹—UMO��« —dJ²¹ ô w�Ë U�UŽ UšUM�Ë ¨¡«—u�« v�≈ UMFł— UM½√ vKŽ ‰bð WIKI�  «dýR� w� s�u� ÍbOÝ »U³A� ·ËdE�«  QO¼ w²�« ¡«u??ł_« t³A¹ ¨rN�H½√Ë œU³F�«Ë œö³�« oŠ w� ¡«dJM�« rN²1dł «u³Jðd¹ q�Qð wHJ¹ ¨WG�U³� Í√ ÊËœ ¨2003 s� dDš√ ‚UO��« Ê≈ qÐ ◊uIÝ bFÐ WOLOK�ù« WD¹d)« UN²�dŽ w²�« W¹—c'«  «dOG²�«  «—UO²�« œuF�Ë ¨dB�Ë UO³O�Ë f½uð w� Ê«dO'« WLE½√ WO¼«dJ�«Ë bI(« Ÿ—“ sŽ n�u²ð ô w²�«Ë ¨„UM¼ …œbA²*« Æå—UHJ�«ò b{ i¹dײ�«Ë w� WO�½dH�« …—U??H??�??�«  d−� ¨jI� f??�√ ‰Ë√ ¡U??Łö??¦??�« bFÐ bOFKÐ ÍdJý w�½u²�« q{UM*« qO²ž« UNK³�Ë ¨fKЫdÞ åUNOłË U³³Ýò tK²� s� «uKFłË ÊuOHK��« Áb??{ ÷d??Š Ê√ WOHzUD�« nMF�« ‰ULŽ√ sŽ Y¹b(« ÊËœ ¨WM'« v�≈ ‰ušbK� sŽ pO¼U½ ¨dB� w� ÊuO�öÝ≈ Êu�dD²� U??¼¡«—Ë nI¹ w²�« w�U� ‰ULý å…b??ŽU??I??�«ò UN²×²� w²�« WO−Oð«d²Ýù« …—R??³??�« ◊Ëdý UNK�Ë ÆÆÆ UO�M'« q� s� å5¹œUN'«ò?Ð ZFð X׳�√Ë ô U� v�≈ qB½ ô w� ¨WLJ(«Ë —c??(« s� UO�UŽ «—b??� VKD²ð 5�dD²*« b9 WOł—Uš  UNł WLŁ Ê√ U�uBš ¨ÁU³IŽ bL% Ɖ«u�_«Ë ÈËU²H�UÐ åwMOA½Ë√ —U½U�u�ò …b¹dł X³²� ¨w{U*« dÐu²�√ 17 w� åw�öÝù« »dG*« œöÐ w� …bŽUI�«ò ‰u9 dD� Ê√ WO�½dH�«  U×¹dBð v??�≈ …bM²�� ¨w??�U??� ‰ULý w??� ås??¹b??�« —U??B??½√òË Ê√ UC¹√ UN� b�√ ¨WO�½dH�«  «—U³�²Ýô« “UNł w� dO³� ‰ËR�� ¨åÍdDI�« ÂdJ�UÐ ÊuE×¹ »dG*«Ë f½uðË UO³O� w� 5OHK��«ò nF{_« WIK(« ÊuJ¹ ÊQÐ œbN� »dG*«ò ∫UO�dŠ nOC¹ Ê√ q³�  «d¹c% cš_ uŽb¹ V³Ý s� d¦�√ „UM¼ ÆÆÆåWK³I*« ÂU¹_« w� œbŽ w�UMð UNÝ√— vKŽ ¨b'« qL×� vKŽ åwMOA½Ë√ —U½U�u�ò å…dBM�« WN³łò l� U¹—uÝ w� ‰U²IK� Êu³¼c¹ s¹c�« WЗUG*« X³K� w²�« W�dD²*«  ULOEM²�« s� U¼dOžË ¨åbOŠu²�« ¡«u�òË ¨ÂöÝù« ◊UD��Ë dHJ�« ◊UD�� 5Ð »dŠ v�≈ åÍ—u��« lOÐd�«ò u×½ å—U??O??Ý o??¹d??Þò v??�≈ WO³FA�« W{UH²½ô« —U�� X??�u??ŠË s�Ë ¨r�UF�«  UNł q� s� å5Ž —uŠò?Ð Êu*U(« ÁbBI¹ ¨WM'« ‰ULý v�≈ ‰eM¹ W¹—u��« å Ë—uÞË_«ò v�≈ ‰ušb�« lD²�¹ r� UI¹dÞò —U²�LKÐ —U²�� ŸU³ð√Ë ås¹b�« —UB½√ò `²� YOŠ w�U� WЗUG� ¡ULÝ√ UMKBð Âu¹ q�Ë ¨”ËœdH�« v�≈ œuI¹ åU¹Ë«d×� Æ…b¹b'« W¹œUN'« WN³'« Ác¼ vKŽ ÊuKI²F¹ Ë√ ÊuK²I¹ dAŽ U½bOFð w??²??�«Ë≠ Ÿ“U??M??� ö??Ð  «d??ýR??*« d??D??š√ sJ� iFÐ UNłËd¹ w²�« i¹dײ�« qzUÝ— w¼ ≠¡«—u�« v�≈  «uMÝ «uKI²Ž« Ê√ o³Ý s¹c�« ¨åwHK��« —UO²�« ŒuOýò?Ð Êu�dF¹ s� sŽ  —b� w²�« W�uL�*« …uŽb�« U¼dš¬Ë ¨ÍU� 16 À«bŠ√ dŁ≈ tH�Ë YOŠ ¨bOBŽ bLŠ√ –U²Ý_« b{ w½U²J�« s�Š aOA�« U� ÆÆÆådšü« ÂuO�UÐ ôË tK�UÐ s�R¹ ôò Íc�« åÂd−*«òË ådOI(«ò?Ð w� Ÿ—UA�« w� tF³²¹Ë UMOJÝ p�1 Ê√ ÊuM−� Í_ »U³�« `²H¹ —dI� œUI²½« vKŽ å√d&ò t½√ bOBŽ åV½–ò Æåd�UJ�«ò s� hK�²¹ qł√ s� ¨åbI²F*« W¹dŠò sŽ ŸU�b�« vKŽË åWO�öÝù« WOÐd²�«ò W�ËœË ÊU�½ù« ‚uIŠ Ÿu{u� ‰uŠ w�uLF�« ‘UIM�« ¡UMž≈ åÂÒbM¹ò Ê√ b¹d¹ ¨…b�U(« t²�UÝdÐ ¨w½U²J�« ÊQ� Æ U�ÝR*« WLNð V³�Ð öI²F� ÊU� ÂU??¹√ tMŽ «uF�«œ s¹c�« ¡U�dA�« q� bOBŽ Ê√ U�uBš ¨ÍU� 16 À«b??Š√ sŽ W¹uMF*« WO�ËR�*« WOÐdG*« WOFL'«ò?� dýUF�« d9R*« ÕU²²�« w� Àbײ¹ ÊU??� w½U²J�« sŽ ŸU�b�« w� «dO³� «—Ëœ X³F� w²�« ¨åÊU�½ù« ‚uI( Ê√ q³� ÆÊU³CI�« ¡«—Ë «u½U� ÂU??¹√ 5OHK��« ŒuOA�« WOIÐË ÊU� ¨„u³�OH�« Ê«—bł aDKðË bI(« …d³×� w� pLK� fLGð «uF�«œ s¹c�« ¡U�dA�« ∫aOA�« UN¹√ öOK� Y¹d²ð Ê√ pÐ —b−¹ ¡«ełò s� qC�√ ÊuIײ�¹ pMŽ ° å—ULMÝ Ò

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

1 2013 ‫ ﺃﺑﺮﻳﻞ‬25 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1434 ‫ ﺟﻤﺎﺩﻯ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬14 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬2048 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

Æ—ULF²Ýö� W�ËUI*« ¨œuÝ_« ‰öN�« WLEM� —«b�UÐ ÊUDK��« »—bÐ t²�uHÞ sŽ wF�U'« b�Uš wJ×¹ å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� tðœU� w²�« WOMH�«Ë WOŠd�*« tðU�UL²¼«Ë ¨ÍcO�ö²�« ‰UCM�« w� tÞ«d�½«Ë ¨¡UCO³�« »eŠ fOÝQð fO�«u� bMŽ ö¹uÞ nI¹Ë Æt�UI²Ž«Ë ¨W�U×B�« v�≈ rŁ W�UI¦�« …—«“Ë v�≈ fO�«u�Ë ¨»dG*« W³KD� wMÞu�« œU%ô« ·UF{ù ¨»dG*« W³KD� ÂUF�« œU%ö� ‰öI²Ýô« ‚dD²¹ UL� Æ»dG*UÐ 5�UGAK� ÂUF�« œU%ô« WÐUI½ ‰uŠ ◊U³ýË ‰öO�√ ‚«“d�« b³Ž Ÿ«d� wOHKÝ 5Ð Ê—UI¹Ë ÆWLN�« w�UŽ œ«R�Ë ÍôË“√ Í—b½√Ë ÍdB³�« f¹—œ« s� qJÐ t²�öŽ v�≈ Æs¼«d�« UM²�Ë w� 5OHK��«Ë ås¹—uM²*«ò WOMÞu�« W�d(«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ wF�U'« b�Uš l�

15

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

Æ1993 WMÝ wF�U'« b�Uš w�U×B�« ÍdB³�« f¹—œ« VÞUš «cJ¼ åøX½« ÊuJýò ·d²F¹ Æ‚UO��«Ë ÷dG�« ·ö²š« l� ¨‰«R��« fH½ å¡U�*«ò tO�≈ tłuð WMÝ 20 bFÐ v²ýuÐ Áb�«Ë Ê√Ë ¨sLO�« s� Ábł ‰u�√ Ê√Ë å—Ëe� wF�Ułò t½QÐ …d� ‰Ë_ wF�U'« —ULF²Ýö� UO�«u� UO{U� wÝUH�« ”U³Ž b�«Ë ÊU� YOŠ …dDOMI�« w� qI²Ž« wF�U'« ‰öI²Ý« bFÐ 5OMÞu�«  UŽ«d� sŽ wJ×¹ ÆW�dFMÐË dK²¼ w� Õb*« bzUB� V²J¹Ë q²IÐ ¨W�d³MÐ ÍbN*«Ë ÍdB³�« tOIH�« s� »dI*« ¨ öOF½uÐ bOFÝ nKJð nO�Ë ¨»dG*« b�R¹ UL� ÆÕU³B�« w� UNłË“ q²IOÝ t½QÐ öO� tðb�«Ë d³�¹ ¨ öOF½uÐ ¡Uł nO�Ë ¨Áb�«Ë w�ÝR� bŠ√ ¨w³¹«dA�« bLŠ« t�Uš Âœ w� ◊—u²� W�d³MÐ ÊQÐ WFM²I� tðb�«Ë WKzUŽ Ê√

‫ ﺍﺣﺬﺭ ﺍﻟﺪﻭﻳﺮﻱ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻄﻌﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ‬:‫ﺣﻜﻰ ﺃﻥ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭﻱ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ‬

1998 WMÝ 5O�öI²Ýô« vKŽ ¡«b²Žö�  UOAOKO� dCŠ√ ◊U³ý ∫wF�U'« fK−� w??� «u??C??Ž Íd???¹Ëb???�« rŁ ¨‰ö??I??²??Ýô« »e???Š W??ÝU??z— r²�Ð oDM¹ u???¼Ë tOH� l???�— ∫¡UŽb�« ULŽ Ò …e??F??�« »— Ò p???З ÊU??×??³??Ý 5KÝd*« vKŽ Âö??ÝË ÊuHB¹ ÂUI� ¨5*UF�« »— Ò tK� bL(«Ë ¨ÃUO²¼UÐ 5IHB� ÊËd9R*« s�Ë Í—œU???I???�« e???$√ «c???J???¼Ë œUFÐSÐ w??{U??I??�« rN�b¼ tF� ”U³Ž W��UM� s??� Íd??¹Ëb??�« W�UF�« W??½U??�_« vKŽ w??ÝU??H??�« w� ‰u?????šb?????�« ÊËœ »e???×???K???� Íd¹Ëb�« błu� ÆtF� WNł«u� Èu???I???¹ ô ôu????K????A????� t???�???H???½ fK−� —«d????� W??{—U??F??� v??K??Ž ÊËd9R*« ÁU�“ Íc�« WÝUzd�« dJÐ u???Ð√ W??L??K??� b??F??Ð ŸU??L??łS??Ð ÆÍ—œUI�« bFÐ Íd¹Ëb�« ·dBð nO� ≠ øp�– t�H½ Íd??¹Ëb??�« b??łË 5??Š æ q�√ s� t� bF¹ r�Ë ¨«d�U× �Ô Ó Ê√ œ«—√ ¨ÁU??F??�??� oOI% w??� Íc�« ¨Í“U²�« o(« b³Ž l�b¹ f�UM²�« v�≈ ¨tŽU³ð√ s� ÊU� ¨»e×K� W??�U??F??�« W??½U??�_« vKŽ ÂU� »U??�??²??½ô« W??K??O??� w??� s??J??� W�UÝ— YF³Ð WÝUzd�« fK−� iFÐ l� Íd¹Ëb�« v�≈ WOML{ t½QÐ UNO� t½Ëd³�¹ ¨’U�ý_« Ê√Ë ¨t�H½ VF²¹ Ê_ wŽ«œ ô ÊöŽù« r²OÝ Íc�« ÂUF�« 5�_« ”U³Ž u¼ d9R*« W¹UN½ w� tMŽ ÆwÝUH�«

dAŽ Y??�U??¦? �« d??9R??*« w??� ≠ ŸU³ð√ Ê√ ë— ‰öI²Ýô« »e( nOMFð v�≈ «ËR' ◊U³ý bOLŠ vKŽ rN�Už—ù s¹d9R*« iFÐ U� ¨Íd¹Ëb�« `�UB� X¹uB²�« øp�– W×� ¨dO¦� d??�√ UM¼ w½dC×¹ æ ÊuKÒ  JA¹ «u½U� s¹c�« p¾�ËQ� ¨‰öI²Ýô« »eŠ WÝUz— fK−� Æ5ÞUOA�« s� WŽuL−� «u½U� øÍ—œUI�« dJÐuÐ√ ¡UM¦²ÝUÐ ≠ tOKŽ ‰e???½ d??J??Ðu??Ð√ ‰U????�Ëò æ ¡ôR???¼ ÊU????� b???I???� ¨åøw?????Šu?????�« sŽ WÝUO��« qOŠ Êu??Ý—U??1 Íd¹Ëb�« Ê√ «u??�—œ√ ULK� ¨oŠ UMO�√ `??³??B??¹ Ê√ v??K??Ž d??B??�Ô s� q???� o??H??ð« ¨»e??×??K??� U???�U?? Ò ?Ž bL×�«Ë »ö????ž .d???J???�« b??³??Ž w�öOH�« w??L??ýU??N??�«Ë W²ÝuÐ vKŽ ¨Í—œU??I??�« dJÐuÐ w??�??�«Ë v�≈ ‰u�u�« s� Íd¹Ëb�« lM� «uIHð« rN½√ `???ł—_«Ë ¨Áœ«d???� sJ� ¨d�_« «c¼ vKŽ dBI�« l� p�c� ¨Èu²H�« rNBIMð X½U� Í—œUI�« d??J??Ðu??Ð w??�??�« c???š√ vKŽ w???M???¦???¹ Õ«—Ë W???L???K???J???�« ¨Íd????¹Ëb????�« b???L???×???�« h???�???ý sŽ Àb??×??²??¹ Êü« f??H??½ w???�Ë ¨»e(« q�UO¼ VO³Að …—Ëd{ XO³�UÐ bNA²Ý« t???½√ d????�–√Ë ‰öŽ ÍbO�� ·ËdF*« ÍdFA�« vKŽ ¡w?????ý q?????�ò ∫w????ÝU????H????�« WL¼ «c??J??¼ Ø ÔÊu???N???¹ »U??³??A??�« ∫özU� ·œ—√ rŁ ¨å ÔÊuJð ‰Ułd�« bL×� `??³??B??¹ Ê√ —d??I??ð b??I??�

Íd¹Ëb�« b×� ÆÆÊUMG�Ó Íd???¹Ëb???�«ò ∫Í—œU???I???�« n²�« ÆÆt�œU& ô√ s�Š_« s�Ë sJð r??� Ê≈Ë v??²??Š r??F??½ ‰u??I??Ð ô U¼bFÐË ÆÆt�ö� vKŽ UI�«u� Æåp� t�uI¹ U� cHMð Ác¼ w?? � p???½√ `??O? ×? � q?? ¼ ≠ dA½ d¹b� 5 Ó Ò FÓ ²Ô Ý XM� …d²H�« i�— Íd??¹Ëb??�« Ê√Ë ¨…b¹d−K� bL×� Ê√ W??ł—b??� …b??A?Ð d??�_« p½_ tK�« bLŠ«ò ∫p� ‰U� W²ÝuÐ øåd¹d% fOz— vI³ð ÍœUž s¹c�« p¾�Ë√ ‰Q�ð Ê√ pMJ1 æ p×C¹® d???�_« «c??N??Ð „Ëd??³??š√ Æ©…uIÐ

d¹d% fOz— U½√ XM� wÐe(« w��« w?Ò ?�≈ t�bI� ¨åÊuOMOÐu�ò ¨tK�« tLŠ— ¨Í—œU??I??�« dJÐ u??Ð√ W½UJ� w??� Ád³²Ž√ XM� Íc??�«Ë wMMJ1 nO� t²�Q�� ¨Íb???�«Ë rJ×Ð ¨Íd¹Ëb�« l� q�UFð√ Ê√ Ô s� ¨XM� w??½√ tMŽ lLÝ√ ¨q³� w� ÊU???� Ê√ o??³??�??¹ r???�Ë ¨j??I??� œÔÒ — ÊU??J??� ¨t???Ð d??ýU??³??� „U??J??²??Š« å∫«bOH�Ë «e�ÓÒ d�Ô dJÐ uÐ√ w��« v�≈ Àb??×??²??ð X??M??� «–≈ ÆÆb??�U??š UIOB� „dNþ qFł« ¨Íd??¹Ëb??�« Íd¹Ëb�« pMFD¹ bI� ¨jzU(UÐ dJÐ uÐ√ ·U{√ rŁ ¨ånK)« s�

»eŠ ”√— vKŽ Íd¹Ëb�« b¹d¹ ƉöI²Ýô« …bOł W�öF�« sJð r� UO�¹—Uð øÍd¹Ëb�« bL×�«Ë dBI�« 5Ð tOI²Ý√ XM� U� V�Š ¨Íd¹Ëb�« 5ÐdI*« iFÐ s�  U�uKF� s� WKŠd� w??� ¨ÊU???� ¨W??D??K??�??�« s??� w½U¦�« s�(« w??� Õd?Ò  ?−??¹Ô ¨U??� d�_« «c¼Ë ¨UN½ËbÐ Ë√ W³ÝUM0 Ê√ V¹dG�« ÆULNMOÐ …uN�« oLŽ ržd�UÐ p�– qFH¹ ÊU� Íd¹Ëb�« s�(« l???� ”—œ t???½u???� s???� ÆW¹u�u*« WÝ—b*« w� w½U¦�« ÍœUOI�« ¨w??ÐU??³? ( b??L? ×? � ≠ o³Ý ¨o??ÐU??�??�« åÍœU?? ? ? ?%ô«ò s�(« ÊQÐ å¡U�*«ò?� ‰U� Ê√ Ò w??½U??¦? �« b{ Íd?? ¹Ëb?? �« n?? ?þË d�_« VKI½« «–ULK� Æ5¹œU%ô« øULNMOÐ d�UMð Ë√ …Ë«bŽ v�≈ Íd¹Ëb�U� ¨`O×� d�_« «c¼ æ b{ Êe?????�?????*« …b?????M?????ł√ Âb??????š 5Ð U??� …d??²??� w??� å5???¹œU???%ô«ò ÊU� s� „UM¼Ë ¨1960Ë 1959 d???�_« «c????¼ w???� «b??O??F??Ð V???¼c???¹ öOLŽ ÊU� Íd¹Ëb�« Ê≈ ‰uI¹Ë WOB�ý sJ� ¨w½U¦�« s�×K� ¨…bIF� bł WOB�ý Íd¹Ëb�« Íc????�« Ÿu????M????�« s????� t??????½√ U???L???� qB¹ bI� ¨tÐ o¦ð Ê√ qOײ�¹ t�√ b??{ d??�P??²??�« b??Š d???�_« t??Ð Æt(UB� qł√ s� tðb�Ë w²�« s�  U??O??M??O??½U??L??¦??�« …d??²??� W??K??O??Þ b� Íd¹Ëb�« ÊU� w{U*« ÊdI�« sŽ b??F??²??Ð«Ë ¨W??ÝU??O??�??�« ‰e??²??Ž« tÞUA½ v�≈ œUŽ U�bMŽË ¨»e(«

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ

◊U³ý bOLŠ r$ bF� nO� ≠ ø‰öI²Ýô« »eŠ qš«œ  UH� p??K??²??1 t???½√ b??I??²??Ž√ æ qłd�U� ¨Ád???O???ž w???� d??�u??²??ð ô nO� ·dF¹Ë “UO²�UÐ Íu³Fý ◊U³ý Ê√ U??L??� ¨Âö??J??�U??Ð VFK¹ tðUOAKO� w??M??³??¹ Ê√ ŸU??D??²??Ý« dCŠ√ t??½√ d??�c??ð√Ë ¨W??�U??)« d9R*« w???�  U??O??A??K??O??*« p??K??𠨉öI²Ýô« »e( dAŽ Y�U¦�« WIOI(« w�Ë ¨1Ó998 w� bIFM*« qÐ ¨UNMOŠ t??�d??Ž√ s??�√ r??� U½Q� s� u¼ ‰öO�√ Ê√ V�Š√ XM� ©p×C¹® g??O??'« p??�– d??C??Š√ „UM¼ Ê√ UN�u¹ XFLÝ wMJ� ◊U³ý vŽb¹Ô ”U??� s� UB�ý ‰öšË ¨¡ôR??¼ ÂbI²Ý« s� u¼ ◊U³ý ŸU³ð√ Èb²Ž« d9R*« p�– s¹c�« s¹d9R*« s??� œb??Ž vKŽ ÆÍd¹Ëb�« bL×�« bÒ { «u½U� rŽb¹ UNMOŠ ÂUEM�« ÊU� q¼ ≠ UMO�√ `³BO� w??ÝU??H?�« ”U??³?Ž ø‰öI²Ýô« »e( U�Ò UŽ ¨…b???� c???M???�Ë ¨ÊU?????� d??B??I??�« æ ÓÒ ?Š b????� ¨wÝUH�« ”U???³???Ž d????C??? t½_ ¨W×{«Ë X½U�  U�öF�«Ë ÂU� …dOB� …d²HÐ d9R*« q³� wÝUH�« ”U??³??Ž ‰U??Ý—S??Ð p??K??*« U¼bFÐ r??Ł ¨f??½u??ð v??�≈ «dOHÝ UO�U� p??�– ÊU???�Ë ¨f??¹—U??Ð v??�≈ VÝUM*« ÖuLM�« tM� qF−O� qJ�«Ë ¨»e×K� W�UF�« W½U�ú� sJ¹ r??� d??B??I??�« Ê√ „—b???¹ ÊU???�


2048_25_04_2013  

2048_25_04_2013

Advertisement
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you