Issuu on Google+

‫» تفتح النقـاش حول األزمة‬ ‫«‬ ‫االقتصادية وتخفيـض نفقات االستثمار‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫> يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2047 :‬‬

‫األربعاء ‪ 13‬جمادى الثانية الموافق لـ ‪ 24‬أبريل ‪2013‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫بان كيمون يدعو إلى مفاوضات حقيقية واالنخراط في منطق «األخذ والعطاء»‬

‫«البوليساريو» تلوح بالعودة إلى احلرب بعد «فشل» مناوراتها‬ ‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬ ‫تنفست الدبلوماسية املغربية‬ ‫الصعداء بعد اإلح��اط��ة التي قدمها‬ ‫كريستوفر روس‪ ،‬املبعوث الشخصي‬ ‫ل�لأم�ين ال��ع��ام ل�ل�أمم امل��ت��ح��دة‪ ،‬أول‬ ‫أم���س‪ ،‬أم���ام أع��ض��اء م��ج��ل��س األمن‬ ‫الدولي الـ‪ 15‬داخل اجتماع مغلق‪ ،‬في‬ ‫انتظار تبني مشروع القرار اخلاص‬ ‫بتمديد مهمة بعثة املينورسو إلى‬ ‫الصحراء لسنة أخرى‪.‬‬ ‫وح��س��ب م��ص��ادر م��ن نيويورك‪،‬‬ ‫ف����إن اإلح����اط����ة ج�����اءت «إيجابية»‬ ‫بالنسبة للموقف امل��غ��رب��ي‪ ،‬خاصة‬ ‫في الشق اخل��اص بحقوق اإلنسان‬ ‫ال���ذي أث���ار م��وج��ة غ��ض��ب مغربية‪،‬‬

‫على إث��ر االق��ت��راح ال���ذي تقدمت به‬ ‫ال��والي��ات املتحدة األمريكية‪ ،‬حيث‬ ‫أك��دت مصادرنا أن أعضاء املجلس‬ ‫تفادوا اخلوض في موضوع حقوق‬ ‫اإلن��س��ان‪ ،‬ب��ل مت��ت اإلش���ادة بجهود‬ ‫املغرب في األقاليم اجلنوبية‪.‬‬ ‫وف���ي ال���وق���ت ال����ذي ت���ف���ادى فيه‬ ‫روس إعطاء أي تصريح للصحافة‪،‬‬ ‫أورد م��ارت�ين ن��ي��س��ي��رك��ي‪ ،‬املتحدث‬ ‫ب��اس��م األم�ي�ن ال��ع��ام ل�لأمم املتحدة‪،‬‬ ‫أن امل��ب��ع��وث األمم����ي ق���دم التقرير‬ ‫األخ��ي��ر لألمني ال��ع��ام ل�لأمم املتحدة‬ ‫أم���ام أع��ض��اء م��ج��ل��س األم����ن‪ ،‬حيث‬ ‫ح���ث األط�����راف ع��ل��ى االن���خ���راط في‬ ‫مفاوضات حقيقية‪.‬‬ ‫وأضاف نيسيركي‪ ،‬في تصريحه‬

‫وأن املعلومات املسربة من املجموعة‬ ‫ت��ؤك��د أن م���ش���روع ال���ق���رار مختلف‬ ‫متاما عن الصيغة‪ ،‬التي جاءت بها‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية في املرة‬ ‫األولى‪.‬‬ ‫وفي السياق ذاته‪ ،‬خرجت جبهة‬ ‫«البوليساريو» عن صمتها بعد تواتر‬ ‫األخبار التي تفيد بفشلها في حتقيق‬ ‫م��ط��ل��ب ت��وس��ي��ع م��ه��ام املينورسو‪،‬‬ ‫حيث ص��رح عمر منصور‪ ،‬مسؤول‬ ‫كبير فيما يسمى بـ«األمانة الوطنية»‬ ‫للجبهة‪ ،‬لوكالة رويترز أن «إخفاق‬ ‫األمم امل��ت��ح��دة ف��ي ال��س��م��اح لقوات‬ ‫حفظ السالم مبراقبة حقوق اإلنسان‬ ‫في اإلقليم يدفع املنطقة نحو صراع‬ ‫مسلح»‪.‬‬

‫ال��ي��وم��ي اخل���اص بأنشطة ب���ان كي‬ ‫م��ون‪ ،‬أن��ه لتحقيق ه��ذه املفاوضات‬ ‫احلقيقية‪ ،‬فقد أكد األمني العام لألمم‬ ‫املتحدة أن على األطراف أن تقبل بأن‬ ‫أيا منها ال ميكنه احلصول على جميع‬ ‫مطالبه‪ ،‬ولكن يجب عليها االنخراط‬ ‫في منطق من األخذ والعطاء»‪.‬‬ ‫وشوهد محمد لوليشكي‪ ،‬السفير‬ ‫ال��دائ��م للمغرب ل��دى األمم املتحدة‪،‬‬ ‫وه���و ي��ت��ح��دث إل���ى س����وزان راي���س‪،‬‬ ‫مندوبة الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫ف��ي هيئة األمم املتحدة‪ ،‬ف��ي الوقت‬ ‫ال����ذي ت��ف��ي��د األخ���ب���ار ال�������واردة من‬ ‫نيويورك بأن مشروع القرار األممي‬ ‫بشأن مهام «امل��ي��ن��ورس��و» ل��م يخرج‬ ‫بعد من مجموعة أصدقاء الصحراء‪،‬‬

‫أدار الندوة ‪ -‬خ عليموسى‬ ‫م الرسمي ‪ -‬م السجاري‬ ‫استضاف مكتب «املساء» بالرباط‬ ‫ك�لا م���ن إدري����س األزم����ي اإلدريسي‪،‬‬ ‫ال��وزي��ر امل��ن��ت��دب ل��دى وزي���ر االقتصاد‬ ‫وامل��ال��ي��ة املكلف ب��امل��ي��زان��ي��ة‪ ،‬واخلبير‬ ‫االق��ت��ص��ادي محمد ال��ش��ي��ك��ر‪ ،‬وأستاذ‬ ‫االق���ت���ص���اد ب��ج��ام��ع��ة احل��س��ن الثاني‬ ‫باحملمدية عثمان كاير‪ ،‬ملناقشة الوضعية‬ ‫االقتصادية باملغرب‪ ،‬وعالقتها بقرار‬ ‫احل��ك��وم��ة تخفيض نفقات االستثمار‬

‫التفاصيل ص ‪21-20‬‬

‫«قربلة»‬ ‫في البرملان‬

‫شريط مصور «يورط» إدارة جمارك فاس‬ ‫ومكناس في ملفات البنزين املهرب‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫الرباط‪ -‬م‪.‬س‬

‫ه��� ّز ش��ري��ط م��ص��ور ‪-‬اط��ل��ع��ت «املساء»‬ ‫على نسخة منه‪ -‬إدارة اجل��م��ارك ف��ي فاس‬ ‫ومكناس بسبب تعليقات أشار فيها مع ّدوه‪،‬‬ ‫عدة مرات‪ ،‬إلى تو ّرط مسؤولني كبار في هذه‬ ‫ّ‬ ‫«غض الطرف» عن ملفات البنزين‬ ‫اإلدارة في‬ ‫امله َّرب‪ ،‬الذي أصبح «يغمر» اجلهة‪.‬‬ ‫ص����ور ال��ش��ري��ط ب��ت��ق��ن��ي��ات عالية‬ ‫وق����د ُ‬ ‫وتوضيبات استـُعملت فيها اللغة الفرنسية‪،‬‬ ‫أح����� َد أك���ب���ر امل���س���ت���ودع���ات ف���ي ج��ه��ة فاس‬ ‫مكناس‪ ،‬بينما كانت الشاحنات التي مت‬‫إدخال «تعديالت» عليها (بالطريقة املغربية)‬ ‫لتـ َ َسع كميات كبيرة م��ن البنزين امله َّرب‪،‬‬ ‫تدخل وتخرج من وإلى املستودع‪ ،‬الذي يظهر‬ ‫من خالل الشريط أنه يوجد بعيدا عن أعني‬ ‫املواطنني‪ ،‬لكنه غير بعيد عن أعني اجلمارك‪..‬‬ ‫وجاء في الشريط أنّ مسؤولي هذه اإلدارة‬ ‫يعمدون إلى إخالء املنطقة املجاورة من أي‬ ‫«مراقبة»‪ ،‬في األوقات التي تنشط فيها حركة‬

‫حت��ول��ت جلسة األسئلة الشفهية أول أمس‬ ‫مبجلس النواب إلى فوضى حقيقية اضطرت معها‬ ‫رئيسة اجللسة إلى رفعها‪ ،‬بعدما دخل نواب الفريق‬ ‫االشتراكي في مالسنات حادة مع نواب العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬على إث��ر مداخلة النائبة الصحراوية‬ ‫ح�س�ن��اء أب ��و زي ��د م��ن ال �ف��ري��ق االش �ت��راك��ي حول‬ ‫تطورات ملف الصحراء‪ ،‬في الوقت الذي فضلت‬ ‫النائبة ذاتها وبعض نواب الفريق االشتراكي عدم‬ ‫التصفيق على مداخلة وزي��ر اخلارجية والتعاون‬ ‫سعد الدين العثماني‪ ،‬على غرار باقي النواب‪.‬‬ ‫وجاءت مداخلة أبو زيد بعد التوضيحات التي‬ ‫قدمها العثماني‪ ،‬حيث تساءلت قائلة‪« :‬كيف لم يتمكن‬ ‫املغرب من التعريف باملنجزات لصالح وضع أكثر‬ ‫راحة؟»‪ ،‬مضيفة «إلى أين سنمضي بهذه املؤسسة‬ ‫بني حركات تسخينية لسحب الثقة عن روس وحركات‬ ‫استيكانية من أجل إعادة الثقة فيه؟»‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪3‬‬

‫انطالق محاكمة املتورطني في‬ ‫أحداث اخلميس األسود بالبيضاء‬ ‫أحمد بوستة‬

‫تصويب واعتذار‬

‫ع���اش���ت م��ح��ك��م��ة االستئناف‬ ‫بالدارالبيضاء حدثا استثنائيا أمس‬ ‫(ال��ث�لاث��اء)‪ ،‬بانطالق أول��ى جلسات‬ ‫م��ح��اك��م��ة امل���ت���ورط�ي�ن ف���ي أح����داث‬ ‫ال��ش��غ��ب ال��ت��ي ع��رف��ت��ه��ا العاصمة‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة أث��ن��اء إج����راء مباراة‬ ‫الكالسيكو بني الرجاء البيضاوي‬ ‫واجليش امللكي‪ ،‬والتي تسببت في‬ ‫وق��وع الكثير م��ن اخلسائر املادية‬ ‫همت مجموعة من املمتلكات العامة‬ ‫واخلاصة في املدينة‪.‬‬ ‫وم���ن���ذ ال���س���اع���ات األول������ى من‬ ‫ص��ب��اح ال��ث�لاث��اء ت��واف��دت مجموعة‬ ‫من عائالت املتهمني بأحداث الشغب‬ ‫ع��ل��ى محكمة االس��ت��ئ��ن��اف مطالبة‬ ‫بإطالق سراح أبنائها‪ ،‬مؤكدة على‬ ‫براءتهم م��ن جميع التهم املوجهة‬ ‫إل���ي���ه���م‪ ،‬خ���اص���ة أن ب��ع��ض ه���ؤالء‬ ‫املتورطني مت إل��ق��اء القبض عليهم‬ ‫في محطة ال��وازي��س‪ ،‬بينما أحداث‬ ‫ال��ش��غ��ب وق��ع��ت ف���ي ش����ارع محمد‬ ‫اخلامس‪ ،‬ورفعت عائالت احملتجني‬ ‫مجموعة من الشعارات‪ ،‬من بينها‬ ‫«يا أعداء اململكة باركة من الفبركة»‬ ‫«بالصتهم ف��ي ال��دراس��ة ماشي في‬

‫كرسي احلراسة»‪.‬‬ ‫وح��رص مجموعة من احملامني‬ ‫خالل أطوار احملاكمة على املطالبة‬ ‫بتمتيع املعتقلني بالسراح املؤقت‪،‬‬ ‫مؤكدين أن جميع الضمانات متوفرة‬ ‫لهذا الغرض‪ ،‬وقال أحد احملامني إنه‬ ‫ال يجب محاكمة هؤالء الشباب ولكن‬ ‫محاكمة سياسة الشباب والرياضة‪،‬‬ ‫ف��األص��ل ه��و ال��ب��راءة وال��ش��ك دائما‬ ‫يفسر ل��ص��ال��ح امل��ع��ت��ق��ل�ين‪ .‬ووصف‬ ‫م��ج��م��وع��ة م����ن احمل����ام��ي�ن اعتقال‬ ‫املتهمني في أحداث الشغب باالعتقال‬ ‫التعسفي‪ ،‬مطالبني ب��ض��رورة رفع‬ ‫حالة االعتقال‪ ،‬وق��ال أحد احملامني‬ ‫إن االستمرار في اعتقال املتهمني‬ ‫سيؤثر على مسارهم التعليمي‪ ،‬إذ ال‬ ‫يجب متابعة ‪ 100‬أو ‪ 200‬في أحداث‬ ‫شغب»‪ ،‬واعتبر بعض احملامني أن‬ ‫متابعة مجموعة م��ن املعتقلني في‬ ‫ه���ذا امل��ل��ف ي��ع��ن��ي ال��ق��ض��اء نهائيا‬ ‫على مستقبلهم‪ ،‬خاصة أن العديد‬ ‫منهم وجد نفسه متورطا في قضية‬ ‫رغم أنه ال يد له فيها‪ ،‬مطالبني في‬ ‫ال��وق��ت نفسه مبتابعتهم ف��ي حالة‬ ‫س��راح‪ ،‬ألنهم يتوفرون على جميع‬ ‫الضمانات‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫تسرب خطأ غير مقصود إلى ركن «مع قهوة الصباح» لعدد أمس‪،‬‬ ‫حني نسبت اجلريدة حملند العنصر‪ ،‬وزير الداخلية‪ ،‬اتهام الصحافة‬ ‫بتسميم األجواء بني املغرب واجلزائر‪ ،‬فيما الصواب أن هذا الكالم‬ ‫صادر عن وزير الداخلية واجلماعات احمللية اجلزائري‪ ،‬دحو ولد‬ ‫قابلية‪ ،‬الذي اتهم الصحافة املغربية بصب الزيت على النار‪.‬‬ ‫فمعذرة حملند العنصر وللقراء الكرام‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫ح���اد ال��ن��ق��اش ح���ول م��ل��ف ال��ص��ح��راء ف��ي ب��ع��ض األح��ي��ان عن‬ ‫الصواب‪ ،‬واجته نحو لغة التخوين‪ ،‬كما وقع مع بعض الصحافيني‬ ‫الذين حتدثوا لغة مختلفة‪ ،‬وقد حتولت اجللسة البرملانية ألول أمس‪،‬‬ ‫االثنني‪ ،‬حول القضية الوطنية األولى إلى حلبة مبارزة استعملت‬ ‫فيها «األسلحة البدائية» املعروفة التي متتح من قاموس التخوين‬ ‫وتتمنطق بلغة اإلجماع واملزايدات باسم الوطنية‪.‬‬ ‫لقد كان من باب أولى وأح��رى بالنواب احملترمني أن يقطعوا‬ ‫مع هذه الكليشيهات اجلاهزة‪ ،‬التي تعود إلى سنوات من التدبير‬ ‫األح���ادي مل��وض��وع خطير ومصيري بالنسبة للمغرب‪ ،‬واملتعلق‬ ‫بوحدته الترابية وحقه التاريخي واملشروع في صحرائه التي ال‬ ‫منازعة فيها‪.‬‬ ‫املنازعة الوحيدة‪ ،‬التي ميكن أن جتادل فيها األحزاب واملكونات‬ ‫النيابية وجمهور ال��رأي العام هي طريقة تدبير هذا امللف‪ ،‬وملاذا‬ ‫وصل األمر إلى هذا املستوى الذي جعل املغرب الرسمي يتجه رأسا‬ ‫إلى حشد رأيه العام احمللي لترديد النغمة نفسها على اإليقاع نفسه‪،‬‬ ‫فتتحول معها أي مالحظة‪ ،‬مهما كانت صغيرة‪ ،‬إلى خروج عن لغة‬ ‫اإلجماع وسباحة ضد التيار‪.‬‬ ‫وب��دل أن تتحول تلك اجللسة البرملانية إل��ى مناسبة لتقدمي‬ ‫اجلديد للرأي العام وإش��ف��اء غليله مبا يكفي من املعطيات ومن‬ ‫املستجدات في امل��وض��وع‪ ،‬زاغ��ت م��رة أخ��رى عن أهدافها‪ ،‬وسقط‬ ‫«السادة» النواب احملترمون في احملظور بأن أكلوا من نفس الفاكهة‬ ‫احملرمة التي أجبر املغاربة على ابتالعها «سنوات الرصاص» وطيلة‬ ‫مراحل التدبير األمني مللف الصحراء املغربية‪ ،‬لتصبح املناسبة‬ ‫فرصة سانحة لالستغالل السياسوي الضيق وتسجيل األهداف بني‬ ‫األغلبية واملعارضة والتمترس وراء «حزام» اإلجماع لهزم اخلصم‬ ‫السياسي وإحلاق األذى به والتشكيك في وطنيته وهلم جرا‪.‬‬

‫اجلراد يهاجم‬ ‫مزارع اجلهة الشرقية ‪ ‬‬ ‫عبدالقادر كت ــرة‬

‫استنفرت مصلحة املراقبات ووقاية النباتات‪ ،‬التابعة للمكتب‬ ‫الوطني للسالمة الصحية للمنتجات الغذائية للجهة الشرقية‪،‬‬ ‫عناصرها صباح أمس الثالثاء بعد ظهور أسراب من اجلراد مبنطقة‬ ‫أوالد أبراز بجماعة عني حلجر بدائرة العيون الشرقية الواقعة حتت‬ ‫نفوذ إقليم ت��اوري��رت‪ .‬وانتقلت جلن من املصالح املختصة‪ ،‬بصفة‬ ‫استعجالية‪ ،‬إلى بعض مناطق اجلهة الشرقية لرصد بؤر هذا اجلراد‬ ‫املتسلل من اجلزائر‪ .‬وأضافت أن الطائرة املخصصة لعملية محاربة‬ ‫الطائر األسود‪ ،‬الذي غزا حقول ومزارع اجلهة الشرقية‪ ،‬بدأت عملية‬ ‫محاربة هذه احلشرة النهمة املدمرة ّ‬ ‫لكل أخضر ويابس‪.‬‬ ‫وع��رف��ت امل�ن�ط�ق��ة خ�ل�ال س�ن��ة ‪ 2004‬ه�ج��وم��ا ‪ ‬لسحب من‬ ‫هذا ‪ ‬اجلراد األحمر ‪ ‬اخلطير‪ ،‬ويتطلب الوضع إشعال‪« ‬حرب» دون‬ ‫هوادة بشتى أنواع وسائل القتال املتوفرة لدى قيادة محاربة اجلراد‪،‬‬ ‫التابعة ملصلحة وقاية النباتات ضد هذه احلشرة اخلطيرة والنهمة‬ ‫القادمة من موريتانيا واملتسللة إلى املنطقة عبر ممر واحد ووحيد‪ ‬‬ ‫يوجد بغرب اجلزائر املتاخم لشرق املغرب‪ .‬وال يعرف أحد إن كان‬ ‫اخلطر األحمر قائما أو من املرتقب أن تهاجم أسراب أخرى قادمة‬ ‫من صحراء اجلزائر خالل األشهر القادمة إذا ما ساعدت الظروف‬ ‫املناخية على تفقيس بيض اجلراد وتكاثره‪.‬‬

‫ب��ق��ي��م��ة ‪ 15‬م��ل��ي��ار دره�����م‪ ،‬ال����ذي أثار‬ ‫الكثير من اجل��دل‪ ،‬وجر على احلكومة‬ ‫انتقادات‪ ،‬سواء من طرف املعارضة أو‬ ‫األغلبية التي تبرأت بعض مكوناتها‬ ‫م��ن ال��ق��رار واتهمت العدالة والتنمية‬ ‫باالنفراد باتخاذه‪.‬‬ ‫ك���م���ا ن����اق����ش ض����ي����وف «امل����س����اء»‬ ‫ع���ددا م��ن احمل���اور‪ ،‬م��ن بينها التهرب‬ ‫الضريبي وإجراءات احلكومة من أجل‬ ‫محاربته‪ ،‬وإص�لاح صندوق املقاصة‪،‬‬ ‫ومدى استقاللية االقتصاد الوطني عن‬ ‫تعليمات صندوق النقد الدولي‪.‬‬

‫«الدخول واخلروج» إلى املستودع‪..‬‬ ‫�س��ل��ـ� َ�م ح���اوي���ات ك��ب��ي��رة ع���ادة ما‬ ‫ول���م ت��ـ� َ ْ‬ ‫ت��ـ� ُ�س��ت��ع� َ�م��ل ف���ي ن��ق��ل ال��ب��ن��زي��ن م���ن عدسات‬ ‫امل���ص���وري���ن‪ ،‬ال���ت���ي ال��ت��ق��ط��ت إح�����دى هذه‬ ‫احل���اوي���ات وه���ي ت��ل��ج امل��س��ت��ودع «فارغة»‪،‬‬ ‫قبل أن تخرج منه مملوءة بالبنزين امله َّرب‪،‬‬ ‫وتتوجه الشحنة‪ ،‬التي تقارب ‪ 30‬طنا‪ ،‬إلى‬ ‫ّ‬ ‫مدينة مكناس إلفراغها في إح��دى احملطات‬ ‫هناك‪ .‬كما أظهر الشريط وسائل نقل مختلفة‬ ‫األلوان واألحجام‪ ،‬قال ُمغ ّدوه إنها قادمة من‬ ‫وج��دة إلف��راغ شحنات البنزين امله َّرب‪ ،‬قبل‬ ‫أن تعود من حيث أت��ت‪ ،‬في حركية ال تكاد‬ ‫تتوقف‪ ..‬وأورد الشريط أنّ «ه��ذه الطريق‬ ‫ت��ع��رف وج���ود م��ه� ّرب�ين للبنزين م��ن «الوزن‬ ‫ال��ث��ق��ي��ل»‪ ،‬ك��م��ا ت��زخ��ر ب��وج��ود مستودعات‬ ‫كبيرة للتهريب»‪ ..‬وأن هذه احلركية الدؤوبة‬ ‫للتهريب واملُه ّربني تزامنت مع إحالة موظفي‬ ‫اجل��م��ارك املكلفني باملراقبة على عطلة‪ ،‬ما‬ ‫ُيظهر‪ ،‬حسب منتجي الشريط‪ ،‬تو ّرط بعض‬ ‫املسؤولني في هذه امللفات‪.‬‬

‫عجز امليزانية يصل إلى ‪ 30‬مليار درهم‬

‫موالي ادريس املودن‬

‫كشفت اخلزينة العامة للمملكة أن ارتفاع‬ ‫نفقات الدولة خالل الربع األول من السنة اجلارية‬ ‫ساهم في تفاقم عجز امليزانية مبا مجموعه ‪20.2‬‬ ‫مليار درهم‪ ،‬لتستقر قيمته في حدود ‪ 22.9‬مليار‬ ‫درهم‪ ،‬مقابل ‪ 2.7‬مليار درهم في الفترة نفسها‬ ‫من سنة ‪ .2012‬إذ ارتفعت نفقات الدولة خالل‬ ‫الربع األول من السنة اجلارية مبا يفوق ‪9.77‬‬ ‫ماليير دره��م‪ ،‬لتنتقل إل��ى حوالي ‪ 60.9‬مليار‬ ‫درهم مقابل ‪ 51.1‬مليار درهم خالل الربع األول‬ ‫من السنة املاضية‪ ،‬مسجلة منوا نسبته ‪19.1‬‬ ‫في املائة‪ .‬وتـُعزى أسباب هذا النمو‪ ،‬باألساس‪،‬‬

‫إلى ارتفاع نفقات االستثمار بنسبة ‪ 43.5‬في‬ ‫املائة‪ ،‬إلى ‪ 12.6‬مليار درهم‪ ،‬عوض ‪ 8.8‬ماليير‬ ‫دره��م خ�لال ‪ ،2012‬ون�ف�ق��ات امل�ق��اص��ة بنسبة‬ ‫‪ 50.3‬في املائة‪ ،‬لتصل إلى حوالي ‪ 16.5‬مليار‬ ‫درهم‪ ،‬مقابل ‪ 11‬مليار درهم في متم مارس من‬ ‫سنة ‪.2012‬‬ ‫وأوضحت املذكرة أنّ نفقات التسيير خالل‬ ‫الربع األول من السنة اجل��اري��ة ارتفعت أيضا‬ ‫بنسبة ‪ 19.8‬في املائة‪ ،‬لتستقر قيمتها في حدود‬ ‫‪ 55.28‬مليار درهم‪ ،‬عوض ‪ 46.15‬مليار درهم‬ ‫في السنة املاضية‪ ،‬وع��زت املذكرة أسباب ذلك‬ ‫إلى تزايد كتلة األجور‪ ،‬التي تطورت إلى حوالي‬ ‫‪ 26.07‬مليار دره��م‪ ،‬مقابل ‪ 24.9‬مليار درهم‬

‫خ�لال السنة املاضية‪ ،‬ونفقات اقتناء املُع ّدات‬ ‫بنسبة ‪ 25.1‬في املائة‪ ،‬إلى ‪ 9.7‬ماليير درهم‪،‬‬ ‫والنفقات املشت َركة بنسبة ‪ 45.1‬في املائة‪ ،‬لتصل‬ ‫إلى ‪ 19.4‬مليار درهم‪.‬‬ ‫وحسب املعطيات التي كشفتها مذكرة خزينة‬ ‫اململكة‪ ،‬فقد تراجعت موارد الدولة خالل الربع‬ ‫األول من السنة اجلارية بنسبة ‪ 3.6‬في املائة‪،‬‬ ‫إلى حدود ‪ 49.5‬مليار درهم‪ ،‬مقابل ‪ 51.3‬مليار‬ ‫درهم في سنة السنة املاضية‪ ،‬متأثرة بانخفاض‬ ‫املداخيل الضريبية بنسبة ‪ 5.7‬في املائة‪ ،‬إلى‬ ‫‪ 46.2‬مليار دره��م‪ ،‬ع��وض ‪ 49‬مليار دره��م في‬ ‫نهاية مارس ‪.2012‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫داخـــل الــعــــدد‬ ‫الرياضة‬

‫الـطـوسـي يـتـجـنـب‬ ‫مـصـافـحـة «جـالديـه»‬

‫خــــــــــــــاص‬ ‫‪15‬‬

‫عندما يتحول العمل في مراقص باريس‬ ‫إلى وسيلة لكسر إحباط املغتربني‬

‫‪12‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫‪24‬‬

‫اجلامعي‪ :‬أفيالل كان ينعت‬ ‫عباس الفاسي بـ«ولد اخلائن»‬

‫وهبي ينتفض ضد البنوك اإلسالمية و«يدافع» عن املؤسسات الوطنية‬

‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫ف��اج��أ ع��ب��د ال��ل��ط��ي��ف وه��ب��ي‪ ،‬رئ��ي��س فريق‬ ‫األصالة واملعاصرة‪ ،‬املشاركني في الندوة الدولية‬ ‫حول موضوع «تقومي جتربة البنوك اإلسالمية‬ ‫وآفاقها»‪ ،‬عندما أعلن أنه ال ميكن السماح بإحداث‬ ‫ه��ذه البنوك دون حتديد م��دى انعكاسها على‬ ‫االقتصاد والسوق الوطني‪.‬‬ ‫وخاطب وهبي احلضور‪ ،‬أول أم��س‪ ،‬بأحد‬ ‫ف��ن��ادق ال��رب��اط‪ ،‬وم��ن ضمنهم األم��ي��ر محمد بن‬

‫الفيصل‪ ،‬رئ��ي��س مجلس إدارة ب��ن��وك الفيصل‬ ‫اإلسالمية‪ ،‬بلغة معارضة‪ ،‬بعد أن أشار إلى أن‬ ‫م��وض��وع البنوك اإلسالمية ك��ان ينبغي طرحه‬ ‫على املجلس االقتصادي واالجتماعي‪ ،‬ومجلس‬ ‫املنافسة‪ ،‬من أج��ل حتديد انعكاساته الواقعية‬ ‫ومناقشته بعمق‪ ،‬قبل أن يضيف «ل��ن نضحي‬ ‫بالبنوك الوطنية من أجل مشروع آخر»‪ ،‬مشددا‬ ‫على ضرورة تقدمي ضمانات واضحة ألن من شأن‬ ‫إح��داث بنوك إسالمية أن يجر ع��ددا كبيرا من‬ ‫املودعني‪ ،‬وهو ما قد يؤثر سلبا على مؤسسات‬

‫وطنية مثل البنك الشعبي‪ ،‬ليطلب عقد ندوة حول‬ ‫املوضوع في البرملان‪ .‬ولم يفوت وهبي الفرصة‬ ‫دون احلديث عن وض��ع االقتصاد املغربي بعد‬ ‫أن ألقى الشيخ إبراهيم بن خليفة‪ ،‬وزير املالية‬ ‫السابق بالبحرين‪ ،‬عرضا رسم فيه صورة وردية‬ ‫عن واقع االقتصاد املغربي‪ ،‬عندما أكد أنه «واعد‬ ‫وبعافية جيدة مقارنة ب��دول أخ��رى»‪ ،‬حيث قال‬ ‫وهبي إن الوضع احلقيقي لالقتصاد املغربي‬ ‫يحتاج للجرأة من أج��ل اخل��روج به من أزمته‪،‬‬ ‫قبل أن يضيف مازحا وهو يوجه خطابه لعضو‬

‫األس��رة احلاكمة بالبحرين «لو كنت وزير مالية‬ ‫لدينا لسعدنا بذلك»‪ .‬وكان املشاركون قد أبرزوا‪،‬‬ ‫خالل عدة مداخالت‪ ،‬أن إحداث البنوك التشاركية‬ ‫امل��ع��روف��ة بالبنوك اإلس�لام��ي��ة ل��ه آف���اق مشجعة‬ ‫ب��امل��غ��رب‪ ،‬بعد أن أش��ار ال��دك��ت��ور عبد الرحمان‬ ‫احل���ل���و‪ ،‬ع��ض��و اجل��م��ع��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة لالقتصاد‬ ‫اإلس�ل�ام���ي‪ ،‬إل���ى أن ‪ 94‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن املغاربة‬ ‫يهتمون بالبنوك اإلسالمية‪ ،‬وأن ‪ 70‬في املائة‬ ‫يرغبون في منتوجات ادخار وتوظيف إسالمية‬ ‫حسب بحث ميداني أجرته مؤسسة «افاس»‪.‬‬

‫«نقانق ونبيذ» لتخليص أحياء باريس من التميّز اإلسالمي‬

‫بعد االع �ت��داءات امل�ت�ك� ّررة على املسلمني ورموز‬ ‫الديانة اإلسالمية‪ ،‬من مساجد ومكتبات ومقابر‪ ،‬وبعد‬ ‫منع احلجاب في امل��دارس وفي كل املرافق العمومية‪،‬‬ ‫ومصادقة مجلس ال��وزراء على منع النقاب حتى في‬ ‫األرصفة وال �ش��وارع‪ ،‬وبعد موجة العداء ض� ّد اللحم‬ ‫احلالل‪ ،‬تتعالى اليوم في فرنسا أصوات للدعوة إلى‬ ‫جت ّمع في قلب باريس يك ّرس مظاهر التحقير للمسلمني‬ ‫وينكر حقهم ف��ي إث�ب��ات ذوات �ه��م على أس��اس التم ّيز‬ ‫اإلسالمي‪..‬‬ ‫فقد دع��ت اجلمعية الفرنسية املتطرفة «وطني‬ ‫أوال» على شبكة التواصل االجتماعي «فيسبوك» إلى‬ ‫تنظيم جت ّمع كبير يوم السبت القادم في حي «ال غوت‬ ‫دور» الشعبي في الدائرة الـ‪ 18‬الباريسية‪ ،‬املعروف‬ ‫العرقي وكثافته اإلسالمية‪ ،‬من أجل التظاهر‬ ‫مبزيجه‬ ‫ّ‬ ‫ضد أمن��اط العيش اإلسالمية في احل��ي‪ ،‬حتت شعار‬ ‫«نقانق ونبيذ»‪..‬‬ ‫ودع��ت اجلمعية العنصرية‪ ،‬التي استقطبت منذ‬ ‫تأسيسها ع��ام ‪ ،2009‬آالف املعجبني‪ ،‬من أسمتهم‬ ���«الفرنسيني األصليني‪ ،‬الذين تربطهم بفرنسا رابطة‬ ‫ال��دم»‪ ،‬وكذلك أصدقاء باريس في كل مكان وسكان‬ ‫الضواحي الفرنسية‪ ،‬إلى االنضمام إليها‪ ،‬حتى «تعود‬ ‫املظاهر األصلية إلى احلي بعدما سطا عليه اخلصوم‬ ‫املغاربيون‪ ،‬وخاصة ي��وم اجلمعة‪ ،‬ال��ذي يشهد تدفق‬ ‫الصالة»‪.‬‬ ‫مئات املسلمني على الشوارع ألداء ّ‬

‫باري�س ‪� -‬أحمد امليداوي‬

‫وقالت سيلفي فرانسوا‪ ،‬رئيسة اجلمعية ومتزعمة‬ ‫احلملة ض��د املسلمني‪ ،‬ف��ي ح ��وار نـُشر على موقع‬ ‫ْ‬ ‫الييك» (الرد العلماني) إن هذا التجمع يهدف‬ ‫وست‬ ‫«ري ّب ْ‬ ‫إل��ى اس�ت�ع��ادة احل��ي م��ن «املسلمني‪ ،‬ال��ذي��ن يحاولون‬ ‫فرض منتجاتهم اإلسالمية وحظر منتجاتنا‪ ،‬مبا فيها‬ ‫حلم اخلنازير والكحول‪ ،‬بدعوى أنها ال تتماشى مع‬ ‫معتقداتهم الدينية»‪ .‬وأضافت بلهجة عنصرية صارخة‪:‬‬ ‫«بالنسبة إل� ّ�ي ك��ام��رأة‪ ،‬فإنني ال أق��وى على التعاطف‬ ‫م��ع ال��دي��ان��ة اإلس�لام�ي��ة‪ ،‬وأج��ده��ا ‪-‬كفرنسية النشأة‬ ‫واألصل‪ -‬ديانة غريبة»‪.‬‬ ‫وق��د خلـّفت ال��دع��وة‪ ،‬التي «باركتها» (ف��ي تكتـّم)‬ ‫جهات فرنسية من مختلف املشارب والتوجهات‪ ،‬مبا‬ ‫فيها بعض األط ��راف احملسوبة على اليسار‪ ،‬موجة‬ ‫استياء واسعة وس��ط جمعيات مناهضة العنصرية‪،‬‬ ‫والتي بادرت إلى مطالبة السلطات مبنع هذا التج ّمع‬ ‫«ملا يحمله من دالالت عنصرية»‪ ..‬غير أنّ هذه الدعوات‬ ‫ل��م ت�ت�ج��اوز ‪-‬ك��ال �ع��ادة‪ -‬إط ��ار «االس �ت �ي��اء واألس ��ف»‪،‬‬ ‫حيث خلت كل البيانات الصادرة بهذا الشأن من أي‬ ‫طالب إجرائية‪ ،‬مثل إلقاء القبض على أفراد اجلمعية‬ ‫َم َ‬ ‫وتقدميهم للعدالة بتهمة التمييز العنصري واإلهانة‬ ‫والتحريض على العنف ضد اإلسالم واملسلمني‪..‬‬ ‫وفيما وصفت رابطة مناهضة العنصرية هذا التجمع‬ ‫«عنصري» يرتكز منظموه على احليثيات ذاتِها التي‬ ‫بأنه‬ ‫ّ‬

‫ارتكزت عليها «جمعية التضامن مع الفرنسيني»‪ ،‬التي‬ ‫نظمت سنة ‪ 2010‬حساء بلحم اخلنزير لألشخاص‬ ‫ب��دون م��أوى‪ ،‬اعتبر عبد العزيز شعبي‪ ،‬رئيس رابطة‬ ‫مكافحة العنصرية واإلسالموفوبيا في فرنسا‪ ،‬أنّ «هذه‬ ‫الدعوة هي استفزاز مباشر للمسلمني من قِ بل اليمني‬ ‫املتطرف‪ ،‬وهي حلقة جديدة من معركته ضد اإلسالم‪،‬‬ ‫ومن املؤسف أنّ شخصيات من اليسار ومن اجلالية‬ ‫املسيحية بدأت تنض ّم إلى مثل هذه الدعوات‪ ،‬التي ال‬ ‫هدف من ورائها سوى تأجيج مشاعر الكراهية والعداء‬ ‫للعرب واملسلمني»‪.‬‬ ‫أم��ا املجلس الفرنسي للديانة اإلسالمية‪ ،‬الذي‬ ‫ي��رأس��ه امل �غ��رب��ي م�ح�م��د امل ��وس ��اوي‪ ،‬ف �ق��د ق� � ّدم طلبا‬ ‫رسميا للسلطات ملنع تنظيم هذا التجمع وكشف‪ ،‬في‬ ‫اتصال مع «امل�س��اء»‪ ،‬أنّ «اليمني املتطرف يقف وراء‬ ‫هذا التجمع‪ ،‬وهو معروف برسالته العدائية للمسلمني‬ ‫والعرب واألجانب بشكل ع��ا ّم»‪ .‬واستبعد أن ترخص‬ ‫مبني أس��اس��ا على «امل��واج�ه��ة مع‬ ‫السلطات لتجمع‬ ‫ّ‬ ‫املسلمني وعلى العداء والكراهية»‪.‬‬ ‫وال ب��د‪ ،‬في خض ّم ه��ذه ال ��ردود‪ ،‬من ط��رح بعض‬ ‫األسئلة املركزية التي تستدعي إجابات واضحة من‬ ‫السلطات املسؤولة‪ :‬ما ال��ذي أص��اب بعض اجلهات‬ ‫الفرنسية لفتح ملف التم ّيز اإلس�لام��ي؟ وه��ل انتقلت‬ ‫ع ��دوى ال�ي�م�ين امل�ت�ط��رف إل��ى ب�ع��ض احمل�س��وب�ين على‬

‫اليمني املعتدل وعلى اليسار‪ ،‬حتى ينظروا باحتقار في‬ ‫ع��ادات وف��ي صحن اآلخ��ر وم��ا يفترض أن يكون فيه‬ ‫من طعام‪ ..‬بعدما اعتدوا على حرية امللبس وحرية بناء‬ ‫مكان للعبادة والشكل الهندسي للمكان؟‬ ‫م��ا ال��ذي فعله مسلمو فرنسا ليصابوا ف��ي كل‬ ‫مرة بصدمة جديدة؟ وأي مصير ينتظر جت ّمعا في يوم‬ ‫اجلمعة‪ ،‬وفي حي ‪ % 50‬من سكانه مسلمون؟ أليس‬ ‫في األم��ر تخطيط مرسوم ملواجهة دموية قد تعصف‬ ‫باحلي وبكل أحياء فرنسا من شمالها إلى جنوبها؟‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫لقد بنى اليمني املتطرف رصي َده السياسي‪ ،‬في‬ ‫النصف الثاني من السبعينيات‪ ،‬على قضية الهجرة‬ ‫وجن��ح بالفعل ف��ي تضخيمها وت�خ��وي��ف الفرنسيني‬ ‫واألوربيني منها‪ .‬وها هو اليوم يعمل‪ ،‬بكل ق��وة‪ ،‬على‬ ‫تكريس مظاهر أخ��رى لتحقير للمسلمني ب�ن��اء على‬ ‫حكايات سخيفة‪ ،‬م��ن قبيل «النقانق والنبيذ»‪ ،‬التي‬ ‫تك ّرس في رأي��ه «فضائل» احل�ض��ارة الفرنسية على‬ ‫احل�ض��ارات األخ��رى‪ ..‬أم��ا ر ّد املسلمني الهادئ على‬ ‫فلسفة النقانق املتط ّرفة هاته فهو أنّ الطعام لم يكن‬ ‫موحـَدة أو ُمشت َركة‪.‬‬ ‫في ي��وم من األي��ام حاجة عاملية ّ‬ ‫ف��امل��رء حينما ي�خ��رج م��ن بيته أو م��ن م�ق� ّر عمله يجد‬ ‫أمامه خيارات غذائية شتى‪ :‬عجائن أو أسماك؟ بقر أو‬ ‫دجاج؟ خنزير أو حالل؟‪ ..‬فيشعر بحرية في اختيار ما‬ ‫يبتغيه من طعام‪ ،‬وهي حرية ال ّ‬ ‫تقل أهمية عن حريته في‬ ‫ال ّرأي وفي التعبير‪..‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2047 :‬األربعاء ‪2013/04/24‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تسجيل خروقات باجلملة في مراكز‬ ‫للفحص التقني للسيارات‬

‫الهيئات المدنية انتقدت عدم مساهمة المؤسسات االقتصادية في الحفاظ على ثراث المنطقة‬

‫معلمة «باب البحر» بطنجة تنهار بعد عقود من اإلهمال‬ ‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬

‫اس���ت���ف���اق س���ك���ان م��ن��ط��ق��ة القصر‬ ‫الصغير‪ ،‬قبل ي��وم�ين‪ ،‬على وق��ع انهيار‬ ‫جزء كبير من معلمة باب البحر األثرية‪،‬‬ ‫التي يعود تاريخها إلى القرن اخلامس‬ ‫عشر امليالدي‪ ،‬واملصنفة كتراث تاريخي‬ ‫منذ ‪.1940‬‬ ‫وق��ال السكان إن معلمة باب البحر‬ ‫ش��رع��ت ف��ي االن��ه��ي��ار منذ أش��ه��ر بسبب‬ ‫األم���ط���ار ال��غ��زي��رة ال��ت��ي ت��ه��اط��ل��ت على‬ ‫املنطقة خ�ل�ال ف��ص��ل ال��ش��ت��اء‪ ،‬وأن هذا‬ ‫االنهيار ال زال متواصال‪ ،‬مرجعني سبب‬ ‫ذلك إلى انعدام االهتمام باملعلمة التي‬ ‫حتتاج إلى ترميم‪.‬‬ ‫وكان التقرير السنوي ملرصد حماية‬ ‫البيئة واملآثر التاريخية بطنجة‪ ،‬برسم‬ ‫سنة ‪ ،2012‬قد صنف معلمة باب البحر‬ ‫من ضمن ‪ 11‬موقعا أثريا يوجد في حالة‬ ‫حرجة‪ ،‬رغم كونها مسجلة رسميا ضمن‬ ‫املعالم التاريخية لطنجة‪.‬‬ ‫ونفى مندوب وزارة الثقافة بطنجة‪،‬‬ ‫عبد العزيز اإلدري��س��ي‪ ،‬أن تكون معلمة‬ ‫ب��اب البحر مستمرة في االنهيار خالل‬ ‫اليومني األخيرين‪ ،‬قائال إن أجزاء منها‬ ‫انهارت قبل شهر بفعل عوامل طبيعة‪،‬‬ ‫وخاصة التهاطالت املطرية القوية‪.‬‬ ‫وق��ال م��ن��دوب وزارة الثقافة إن ما‬ ‫يجري اآلن ه��و عملية ترميم للمعلمة‪،‬‬ ‫مضيفا أن ه��دم ج��زء منها ك��ان أم��را ال‬ ‫م��ه��رب م��ن��ه ح��ت��ى ل���و ل���م ي��س��ق��ط بشكل‬ ‫طبيعي‪ ،‬بالنظر إل��ى صعوبة عمليات‬ ‫ترميم هاته البوابة التي طالها اإلهمال‬ ‫منذ عقود‪.‬‬ ‫وأرج������ع اإلدري����س����ي ت���أخ���ر عملية‬

‫باب البحر قبل انهياره‬

‫الترميم‪ ،‬إلى ضعف اإلمكانيات املرصودة‬ ‫لوزارة الثقافة‪ ،‬اجلهة املشرفة على املعالم‬ ‫األث��ري��ة‪ ،‬قائال إن تكلفة أع��م��ال الترميم‬ ‫ملوقع القصر الصغير األثري حيث يوجد‬ ‫باب البحر‪ ،‬رصدتها وزارة الثقافة إلى‬ ‫جانب الشركة الوطنية لتأهيل الطرق‬ ‫السيارة‪.‬‬

‫وطمأن مندوب وزارة الثقافة سكان‬ ‫طنجة والقصر الصغير إل��ى أن عملية‬ ‫الترميم التي قال إنها ستنتهي خالل متم‬ ‫هذه السنة‪ ،‬ستعيد معلمة باب البحر إلى‬ ‫سابق عهدها‪.‬‬ ‫م��ن جهتها‪ ،‬ان��ت��ق��دت مجموعة من‬ ‫الهيئات املدنية الناشطة بطنجة‪ ،‬عدم‬

‫أقدمت شابة في عقدها الثالث على‬ ‫االنتحار‪ ،‬فجر أول أم��س االثنني‪ ،‬بدوار‬ ‫لعربات جماعة سيدي امحمد بن رحال‬ ‫قيادة أوالد بوزيري التابعة إداريا إلقليم‬ ‫سطات بعد أن عمدت إلى رمي نفسها ببئر‬ ‫مجاورة حملل سكن عائلتها‪.‬‬ ‫ووف��ق معلومات أول��ي��ة‪ ،‬ف��إن الهالكة‬ ‫أقدمت على االنتحار بعد أن متكن أفراد‬ ‫ع��ائ��ل��ت��ه��ا م��ن إل��ق��اء ال��ق��ب��ض ع��ل��ى شاب‬ ‫م��ن أب��ن��اء ال���دوار ك��ان برفقتها فجر يوم‬ ‫احل���ادث‪ ،‬وال���ذي كانت ل��ه عالقة عاطفية‬ ‫بالهالكة واعتاد التسلل إلى منزل العائلة‬ ‫ملالقاتها‪ ،‬وفور شيوع اخلبر انتقلت إلى‬ ‫مكان احلادث عناصر من الدرك والسلطة‬ ‫احمل��ل��ي��ة الت��خ��اذ ال��ت��داب��ي��ر ال�ل�ازم���ة ومت‬

‫فتح حتقيق في املوضوع ملعرفة ظروف‬ ‫ومالبسات احلادث‪ .‬وأشرفت عناصر من‬ ‫الوقاية املدنية على انتشال جثة الضحية‬ ‫من البئر ونقلها إل��ى مستودع األموات‬ ‫ب��امل��رك��ز اجل��ه��وي االس��ت��ش��ف��ائ��ي احلسن‬ ‫الثاني بسطات إلجراء تشريح طبي‪.‬‬ ‫ووف��ق بعض امل��ص��ادر‪ ،‬ف��إن الضحية‬ ‫كانت حتمل جرحا في ال��رأس يرجح أن‬ ‫تكون أصيبت به بعد ارتطامها بجنبات‬ ‫ال��ب��ئ��ر أث���ن���اء رم���ي ن��ف��س��ه��ا ف��ي��ه‪ ،‬ووفق‬ ‫املصادر ذاتها فإن الشاب ال��ذي مت إلقاء‬ ‫ال��ق��ب��ض ع��ل��ي��ه م���ن ط���رف ال��ع��ائ��ل��ة رفقة‬ ‫الهالكة مت توقيفه من طرف عناصر الدرك‬ ‫ومت وضعه رهن تدابير احلراسة النظرية‬ ‫بعد استشارة النيابة العامة لالستماع‬ ‫إليه بخصوص احلادث وخلفيات وجوده‬ ‫داخل منزل العائلة فجر يوم احلادث‪.‬‬

‫توقيف أشهر مروجي «القرقوبي»‬ ‫بحي القلعة باجلديدة‬ ‫اجلديدة ‪ -‬رضوان احلسني‬

‫داه��م��ت ف��رق��ة م��ن ع��ن��اص��ر الشرطة‬ ‫القضائية باجلديدة‪ ،‬ليلة االثنني‪ ،‬منزال‬ ‫ب��ح��ي ال��ق��ل��ع��ة‪ ،‬واع��ت��ق��ل��ت أح���د األسماء‬ ‫امل���ع���روف���ة ب���ت���روي���ج ح���ب���وب الهلوسة‬ ‫«ال��ق��رق��وب��ي» ب��احل��ي امل��ذك��ور ونواحيه‪.‬‬ ‫وحسب مصدر أمني‪ ،‬فإن رئيس الشرطة‬ ‫القضائية ت����رأس‪ ،‬شخصيا‪ ،‬مجموعة‬ ‫مكونة م��ن أزي��د م��ن ‪ 10‬عناصر أمنية‪،‬‬ ‫إضافة إلى رئيس فرقة الدراجني ورئيس‬ ‫ف��رق��ة مكافحة امل���خ���درات‪ ،‬وال��ت��ي قامت‬ ‫مب��داه��م��ة امل��ن��زل بعد تلقيها معلومات‬ ‫دقيقية تفيد ب��وج��ود ال��ش��خ��ص املعني‬ ‫ب��داخ��ل��ه وب��ح��وزت��ه ك��م��ي��ة م���ن احلبوب‬ ‫املهلوسة‪ ،‬التي ك��ان قد جلبها للتو من‬ ‫مدينة ال���دار البيضاء بغرض توزيعها‬ ‫بالتقسيط‪ ،‬وأض���اف امل��ص��در نفسه أن‬ ‫عملية املراقبة والترصد دام��ت ساعات‬ ‫قبل أن يتم تنفيذ عملية املداهمة التي‬ ‫متت بشكل ع��ادي دون أن يبدي املعني‬

‫باألمر أي مقاومة‪ ،‬وبعد عملية تفتيش‬ ‫مت العثور على احلبوب املهلوسة بداخل‬ ‫املنزل‪.‬‬ ‫«امل��س��اء» زارت احل��ي املذكور حلظات‬ ‫بعد اعتقال املعني باألمر‪ ،‬واستقت معلومات‬ ‫من بعض سكان احلي‪ ،‬فأكدوا للجريدة أن‬ ‫شكايات عديدة واتصاالت متكررة قام بها‬ ‫ب��ع��ض ال��غ��ي��وري��ن ع��ن احل���ي م��ن��ذ شهور‪،‬‬ ‫خاصة أولياء بعض الشباب الذين أصبحوا‬ ‫مدمنني على تلك احل��ب��وب بسبب توفرها‬ ‫بأزقة احلي بسهولة‪ ،‬وترويجها من طرف‬ ‫ال��ش��اب املعتقل وبعض العناصر األخرى‬ ‫التي أك���دوا للجريدة أنها الزال���ت متارس‬ ‫نشاطها ف��ي ت��روي��ج امل��خ��درات واحلبوب‬ ‫و»الكالة»‪ ،‬ويعول سكان حي القلعة ومعهم‬ ‫س��ك��ان بعض األح��ي��اء األخ���رى كالبركاوي‬ ‫واألحياء املجاورة للمحطة الطرقية‪ ...‬على‬ ‫عناصر الشرطة القضائية وفعالية فرقة‬ ‫ش��رط��ة ال���دراج�ي�ن لتخليص ال��س��اك��ن��ة من‬ ‫بعض م��روج��ي ه��ذه ال��س��م��وم ف��ي صفوف‬ ‫الشباب دون أن تطالهم أيدي األمن‪.‬‬

‫مساهمة املؤسسات االقتصادية الكبرى‬ ‫املستقرة مبنطقة طنجة امل��ت��وس��ط‪ ،‬في‬ ‫احل���ف���اظ ع��ل��ى ت����راث وت���اري���خ املنطقة‪،‬‬ ‫وخ����اص����ة وك����ال����ة امل���ي���ن���اء املتوسطي‬ ‫«‪ .»TMSA‬وأوض��ح��ت ت��ل��ك اجلمعيات‬ ‫امل���دن���ي���ة أن وك���ال���ة م��ي��ن��اء املتوسطي‬ ‫ال���ت���ي اس���ت���ف���ادت م���ن أراض جماعية‬

‫وم���ن تسهيالت ع��ق��اري��ة‪ ،‬ال تلتفت إلى‬ ‫م��آث��ر املنطقة‪ ،‬رغ��م أن ال��وال��ي السابق‬ ‫لطنجة‪ ،‬محمد حصاد‪ ،‬الذي تقلد مؤخرا‬ ‫مسؤولية الوكالة‪ ،‬كان قد وعد باالهتمام‬ ‫بها‪ ،‬ويخشى نشطاء جمعويون من أن‬ ‫تلقى معالم املنطقة «اإلهمال» نفسه الذي‬ ‫لقيته مآثر طنجة في عهد حصاد‪.‬‬

‫مصرع شخص بسبب لدغة أفعى بجماعة «عني بالل»‬

‫شابة ترمي بنفسها في بئر بسطات‬ ‫سطات ‪ -‬موسى وجيهي‬

‫‪..‬وبعد االنهيار‬

‫سطات ‪ -‬م‪.‬و‬

‫لقي شخص مصرعه‪ ،‬صباح أمس الثالثاء‪،‬‬ ‫باملستشفى اجلامعي ابن رشد بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫متأثرا بلدغات قاتلة ألفعى سامة‪.‬‬ ‫وكان الضحية‪ ،‬الذي يتحدر من جماعة عني‬ ‫بالل التابعة إداريا إلقليم سطات‪،‬‬ ‫قد تعرض للدغات األفعى حينما كان يقوم‬ ‫بأشغال فالحية في إح��دى الضيعات احملاذية‬ ‫لنهر أم الربيع ق��رب دوار امل��دادح��ة‪ ،‬ومت نقله‬ ‫إلى مركز عني بالل ومنه إلى قسم املستعجالت‬ ‫باملركز اجلهوي االستشفائي احلسن الثاني‬ ‫مبدينة سطات قبل أن يتبني أن حالته الصحية‬ ‫تستدعي نقله نحو األقسام املختصة باملستشفى‬ ‫اجلامعي ابن رشد بالبيضاء‪ ،‬ليتم وضعه في‬ ‫العناية املركزة بعدما تبني أن السم قد انتشر في‬ ‫األعضاء احلساسة من اجلسم‪ ،‬ورغم العالجات‬

‫البعوض يهاجم املواطنني‬ ‫في شاطئ آسفي‬ ‫ال َـم ْه ِـدي ال ًَـكـ َّـر ِاوي‬ ‫ه���اج���م���ت ج���ح���اف���ل من‬ ‫ح���ش���رات ال���ب���ع���وض املئات‬ ‫م��ن املواطنني ال��ذي��ن قصدوا‬ ‫ش��اط��ئ م��دي��ن��ة آس��ف��ي نهاية‬ ‫األس���ب���وع األخ���ي���ر‪ ،‬وكشفت‬ ‫م���ع���ل���وم���ات ذات ص���ل���ة أن‬ ‫م��واط��ن�ين ت��ع��رض��وا للسعات‬ ‫ال����ب����ع����وض خ����اص����ة منهم‬ ‫األط��ف��ال‪ .‬وق��ال مواطنون في‬ ‫ات��ص��ال لهم م��ع «امل��س��اء» أن‬ ‫تعفن رمال الشاطئ بالنفايات‬ ‫وارت����ف����اع درج�����ات احل����رارة‬ ‫ساهما في انتشار البعوض‬ ‫والذباب‪.‬‬ ‫واش���ت���ك���ى ال���ع���دي���د من‬ ‫م���رت���ادي ش��اط��ئ آس��ف��ي من‬ ‫غ���ي���اب احل����م��ل�ات اليومية‬ ‫لنظافة الشاطئ‪ ،‬مشيرين إلى‬ ‫أن شركة النظافة التي تدبر‬

‫بالتفويض جمع النفايات في‬ ‫مدينة آسفي ال تزور الشاطئ‬ ‫إال ن�����ادرا جل��م��ع القنينات‬ ‫ال��ب�لاس��ت��ي��ك��ي��ة‪ ،‬م��ض��ي��ف�ين أن‬ ‫رم���ال ال��ش��اط��ئ تعفنت بفعل‬ ‫ال���ن���ف���اي���ات وج���ث���ث الطيور‬ ‫وال���ك�ل�اب وال��ق��ط��ط‪ ،‬وتشكل‬ ‫خ���ط���را ع��ل��ى األط���ف���ال نظرا‬ ‫ل��وج��ود آالت ح��دي��دي��ة حادة‬ ‫من بقايا علب التصبير‪ ،‬في‬ ‫ظ���ل غ���ي���اب وس���ائ���ل اإلنقاذ‬ ‫واإلسعافات الطبية األولية‪.‬‬ ‫وك����ان ش��اط��ئ آس��ف��ي قد‬ ‫اس��ت��ق��ب��ل ن���ه���اي���ة األس���ب���وع‬ ‫أع��دادا ضخمة من املواطنني‬ ‫م����رف����ق��ي�ن ب���ع���ائ�ل�ات���ه���م مع‬ ‫االرتفاع الذي سجل في درجة‬ ‫احلرارة‪ ،‬في وقت تعرض فيه‬ ‫هؤالء املواطنون إلى لسعات‬ ‫البعوض الذي هاجم املرتادين‬ ‫نظرا لغياب النظافة‪.‬‬

‫املستعجلة التي قدمت ل��ه ف��إن الضحية لفظ‬ ‫أنفاسه األخيرة‪.‬‬ ‫ويأتي هذا احلادث لينضاف إلى حادث‬ ‫مماثل‪ ‬وقع في اآلونة األخيرة‪ ،‬ويتعلق األمر‬ ‫ب��وف��اة طفل ف��ي ربيعه الثالث ج��راء لسعة‬ ‫عقرب‪ ،‬ما جعل فعاليات جمعوية باملنطقة‬ ‫تطالب اجلهات الصحية املسؤولة بإحداث‬ ‫وحدات طبية ثابتة أو متنقلة مجهزة بكافة‬ ‫اآلليات واألدوية الالزمة للتحسيس مبخاطر‬ ‫الزواحف واحلشرات السامة والوقاية من‬ ‫ل��س��ع��ات��ه��ا‪ ،‬م��ن ج��ه��ة‪ ،‬وإع���ط���اء اإلسعافات‬ ‫ال��ف��وري��ة للمصابني بعني امل��ك��ان‪ ،‬م��ن جهة‬ ‫ثانية‪ ،‬للحد من خطورة اإلصابات بالسموم‬ ‫ومضاعفاتها بسبب بعد املنطقة عن املركز‬ ‫اجلهوي االستشفائي احلسن الثاني بسطات‬ ‫وكذلك املستشفى اجلامعي ابن رشد بالدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬

‫الرباط ‪ -‬حليمة بومتارت‬

‫كشفت م��ص��ادر ج��ي��دة اإلط��ل�اع أن جل��ن��ة من‬ ‫املركز الوطني إلجراء االختبارات والتصديق قد‬ ‫حلت بعدد من املدن املغربية ووقفت على جملة من‬ ‫اخلروقات والتجاوزات «اخلطيرة» بعضها وصل‬ ‫إلى القضاء‪.‬‬ ‫وأض���اف���ت امل���ص���ادر ذات��ه��ا أن ال��ل��ج��ن��ة بدأت‬ ‫أشغالها قبل حوالي أسبوعني‪ ،‬إذ مت تفتيش حوالي‬ ‫‪ 12‬مركزا بكل من مدن مكناس وبني مالل وطنجة‬ ‫والبيضاء‪ ،‬فتم الوقوف على خروقات كبيرة على‬ ‫رأسها وجود خطوط مراقبة فحص السيارات من‬ ‫الوزن اخلفيف غير مرخص لها‪ ،‬إضافة إلى وجود‬ ‫جت��اوزات في عدد من احملاضر احملددة لكل عون‬ ‫والتي جتاوزت العشرين في بعض املراكز‪.‬‬ ‫كما كشفت اللجنة وج��ود تناقضات كبيرة‬ ‫على مستوى املنظومة املعلوماتية املنجزة وبني‬ ‫املعلومات املصرح بها لدى املركز الوطني إلجراء‬ ‫االختبارات والتصديق‪.‬‬ ‫وب��ن��اء على احمل��اض��ر ال��ت��ي أجن��زت��ه��ا اللجنة‬ ‫حول اخلروقات التي مت ضبطها بعدد من مراكز‬ ‫الفحص‪ ،‬والتي توصل عزيز الرباح‪ ،‬وزير التجهيز‬ ‫والنقل بنسخة منها‪ ،‬فإنه مت توقيف جميع خطوط‬ ‫املراقبة التقنية إلى حني إصالح اخلروقات املتعلقة‬ ‫بالنظام املعلوماتي‪.‬‬ ‫وأكدت املصادر ذاتها أن بعض املراكز تصدر‬ ‫محاضر دون إخضاع العربات للفحص‪ ،‬خاصة‬ ‫ال��ع��رب��ات امل��س��روق��ة وامل����زورة وت��ل��ك ال��ت��ي توجد‬ ‫ف��ي حالة مهترئة‪ ،‬وق��د أس��ف��رت عملية التفتيش‬ ‫عن توقيف ‪ 10‬أع��وان عن العمل‪ ،‬وال��ذي��ن ثبتت‬ ‫في حقهم جت��اوزات‪ ،‬إذ سلموا محاضر املركبات‬ ‫ذات الوزن الثقيل دون أي فحص في خرق لدفتر‬ ‫التحمالت‪.‬‬ ‫وحسب املعطيات التي تتوفر عليها «املساء»‪،‬‬ ‫فإن اللجنة ستقوم بأزيد من ‪ 500‬عملية تفتيش‬ ‫للمراكز مبختلف م��دن اململكة ل��وض��ع ح��د لهذه‬ ‫ال��ت��ج��اوزات‪ ،‬ومت ات��خ��اذ ع��دد م��ن التدابير حيث‬ ‫وجه املركز الوطني إلجراء االختبارات والتصديق‬ ‫إنذارا إلى شبكات الفحص التقني‪ ،‬كما مت إصدار‬ ‫أوام���ر حتصيل املستحقات املتعلقة باحملاضر‬ ‫املنجزة من طرف عدد من مراكز الفحص التقني‪.‬‬ ‫ول�لإش��ارة‪ ،‬ف��إن أرب��اب بعض م��راك��ز الفحص‬ ‫التقني رف��ع��وا دع����اوى قضائية ض��د مجهولني‬ ‫بعدما ضبطوا شواهد فحص تقني مزورة‪ ،‬حتمل‬ ‫أختام مراكزهم‪ ،‬تتوفر «املساء» على نسخ منها‪.‬‬ ‫وفي هذا السياق‪ ،‬فإن مصالح الضابطة القضائية‬ ‫تباشر حترياتها في املوضوع ملعرفة من يقف وراء‬ ‫عملية التزوير‪ ،‬كما استمعت إلى عدد من أرباب‬ ‫الفحص واألعوان‪.‬‬

‫أوقات الصالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪04.17 :‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪05.47 :‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪12.26 :‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬

‫‪16.07‬‬ ‫‪19.06‬‬ ‫‪20.30‬‬

‫عمارات بوجدة تصدعت بعد ‪ 3‬أشهر فقط من استالمها‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫ع��ب��ر س���ك���ان بعض‬ ‫ع����م����ارات امل���ج���د بحي‬ ‫ال��ن��ج��د ‪ 3‬ب���وج���دة‪ ،‬عن‬ ‫قلقهم وتخوفاتهم من‬ ‫انهيار ال��ع��م��ارات التي‬ ‫تسلموا شققها بداية‬ ‫ه����ذه ال��س��ن��ة ف���ي إط���ار‬ ‫إع������ادة إس���ك���ان سكان‬ ‫ال����دواوي����ر العشوائية‬ ‫وال��ق��ض��اء على األحياء‬ ‫الصفيحية‪.‬‬ ‫ف��ق��د ف���وج���ئ سكان‬ ‫شقق ثالث عمارات من‬ ‫ب�ي�ن ال���ع���م���ارات الستة‬ ‫عشر التي سلمت لـ‪60‬‬ ‫أس����رة م��ن ق��اط��ن��ي حي‬ ‫ال��زرك��ة ب��س��ي��دي يحيى‬ ‫ب�����وج�����دة‪ ،‬بتصدعات‬ ‫وشقوق طالت أساسات‬

‫صورة تبني آثار‬ ‫التصدع‬

‫ال����ع����م����ارات مم����ا ينذر‬ ‫ب����ك����ارث����ة ان���ه���ي���اره���ا‪،‬‬ ‫الوضع الذي زرع الرعب‬

‫ف����ي س��اك��ن��ي��ه��ا وق� ّ‬ ‫���ض‬ ‫مضجعهم وأعدم أمنهم‬ ‫وسكينتهم‪.‬‬

‫وبعد اتصال قاطني‬ ‫العمارة مبسؤوليها‪،‬‬ ‫بعثت الشركة العقارية‬ ‫ص����اح����ب����ة امل����ش����روع‬ ‫ب���ع���ام���ل ب����ن����اء ل����رأب‬ ‫ال��ص��دع لكن ق��ام فقط‬ ‫بإغالق الشقوق وإخفاء‬ ‫الفراغ في األسس رغم‬ ‫احتجاجات الساكنة‬ ‫ال��ت��ي ط��ال��ب��ت بإيفاد‬ ‫جل��ن��ة م���ن املهندسني‬ ‫املختصني ملعاينة حالة‬ ‫ال��ع��م��ارات وطمأنتهم‬ ‫ع��ل��ى حياتهم وحياة‬ ‫أس����ره����م‪ ،‬ف���ي الوقت‬ ‫ال��������ذي ح���م���ل���وا فيه‬ ‫م��س��ؤول��ي��ة ن��ت��ائ��ج ما‬ ‫قد يقع‪ ،‬للشركة التي‬ ‫أش��رف��ت ع��ل��ى أشغال‬ ‫ال���ب���ن���اء والسلطات‬ ‫احمللية‪.‬‬

‫عجز امليزانية يصل إلى ‪ 30‬مليار درهم‬ ‫موالي ادريس املودن‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬ ‫��درك ه���ذا ال��ت��راج��ع بنمو‬ ‫ف��ي ح�ين اس���ت���ـ� ُ ِ‬ ‫املداخيل غير الضريبية بنسبة ‪ 30.4‬في املائة‪،‬‬ ‫لتصل إلى ‪ 2.7‬مليار درهم مقابل مليا َري درهم‬ ‫للفترة ذاتها من السنة املاضية‪ ،‬بسبب منو‬ ‫ع��ائ��دات األم�لاك املخزنية بنسبة ‪ 123.6‬في‬ ‫املائة‪ ،‬إلى ‪ 174‬مليون درهم‪ ،‬عوض ‪ 78‬مليون‬ ‫دره�����م‪ ،‬وع���ائ���دات احل��س��اب��ات اخلصوصية‬ ‫للخزينة بنسبة ‪ 99.2‬في املائة‪ ،‬إلى ‪ 560‬مليون‬ ‫درهم‪ ،‬مقابل ‪ 281‬مليون درهم‪ ،‬مستفيدة من‬ ‫اخلاص بالطرق‬ ‫منو تلك املرتبطة بالصندوق‬ ‫ّ‬ ‫بنسبة ‪ ،138‬أي ‪ 540‬مليون درهم‪ ،‬عوض ‪226‬‬ ‫مليون درهم سنة ‪.2012‬‬ ‫وعلى صعيد متصل‪ ،‬ارتفع ج��اري ال َّدين‬ ‫الداخلي للمغرب خالل الربع األول من السنة‬ ‫اجلارية بنسبة ‪ 6.1‬في املائة‪ ،‬ليبلغ ‪380.2‬‬ ‫مليار درهم‪ ،‬مقارنة مع املستوى املسجل عند‬ ‫نهاية شهر دجنبر من السنة املاضية‪ .‬وتعود‬ ‫أس��ب��اب ه��ذا النمو إل��ى التجاء اخلزينة إلى‬ ‫س��وق ال��س��ن��دات بقيمة تصل إل��ى ‪ 19‬مليار‬ ‫دره��م‪ ،‬مقابل ‪ 16.9‬مليار دره��م خ�لال الفترة‬ ‫ذاتها من سنة ‪ ،2012‬من أج��ل االكتتاب في‬ ‫ح��دود ‪ 45.9‬مليار دره��م‪ ،‬ع��وض ‪ 32.7‬مليار‬

‫درهم سنة قبل ذلك‪ ،‬وأداء تعويضات في حدود‬ ‫‪ 26.9‬مليار درهم‪ ،‬بدل ‪ 15.8‬مليار درهم سنة‬ ‫‪.2012‬‬ ‫وبخصوص العائدات الضريبية‪ ،‬لم تتمكن‬ ‫�ام��ة س��وى م��ن استقطاب ‪46.2‬‬ ‫اخل��زي��ن��ة ال��ع� ّ‬ ‫مليار درهم من املداخيل الضريبية عند نهاية‬ ‫مارس املاضي‪ ،‬مقارنة مع ‪ 49‬مليار درهم خالل‬ ‫الفترة ذاتها من سنة ‪ ،2012‬بانخفاض بلغت‬ ‫نسبته ‪ 5.7‬في املائة‪.‬‬ ‫وت��ع��ود أس��ب��اب ه��ذا النمو إل��ى انخفاض‬ ‫مداخيل الضرائب املباشرة بنسبة ‪ 12.1‬في‬ ‫امل��ائ��ة‪ ،‬إل��ى ‪ 21.3‬مليار دره���م‪ ،‬مقابل ‪24.2‬‬ ‫مليار درهم في الفترة نفسها من سنة ‪،2012‬‬ ‫ونظيرتها غير املباشرة بنسبة ‪ 0.4‬في املائة‬ ‫إلى ‪ 18.52‬مليار دره��م‪ ،‬عوض ‪ 18.59‬مليار‬ ‫درهم خالل ‪.2012‬‬ ‫ويرتبط تراجع الضرائب املباشرة‪ ،‬أساسا‪،‬‬ ‫ب��ان��خ��ف��اض ع��ائ��دات ال��ض��ري��ب��ة ع��ل��ى الشركات‬ ‫بنسبة ‪ 21.5‬في املائة‪ ،‬أي ‪ 11.9‬مليار درهم‪،‬‬ ‫مقابل ‪ 15.2‬مليار درهم خالل ‪ ،2012‬والضريبة‬ ‫املهنية بنسبة ‪ 5.3‬في املائة‪ ،‬أي ‪ 18‬مليون درهم‬ ‫مقارنة مع ‪ 19‬مليون درهم سنة قبل ذلك‪ ،‬مقابل‬ ‫منو مداخيل الضريبة على الدخل بنسبة ‪ 3.6‬في‬ ‫املائة‪ ،‬إلى ‪ 8.8‬ماليير درهم‪ ،‬مقابل ‪ 8.5‬ماليير‬ ‫درهم عند نهاية مارس من سنة ‪.2012‬‬

‫انطالق محاكمة املتورطني في أحداث اخلميس األسود بالبيضاء‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬ ‫وق��دم املتورطون في أح��داث الشغب أمس‬ ‫ال��ث�لاث��اء ع��ل��ى ش��ك��ل م��ج��م��وع��ة‪ .‬وإل����ى حدود‬ ‫منتصف نهار أمس مت تأجيل النظر في العديد‬ ‫من امللفات إلى السابع من الشهر املقبل‪ ،‬واكتظت‬

‫ق��اع��ة باحملكمة ب��ال��ع��دي��د م��ن أف���راد املتورطني‬ ‫ف��ي أح���داث الشغب‪ ،‬حيث ك��ان��وا يتابعون كل‬ ‫تفاصيل احملاكمة‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي كان يطالب بعض احملامني‬ ‫ب��إط�لاق س���راح املعتقلني ك���ان بعضهم اآلخر‬ ‫يطالب هيئة احلكم بتأجيل القضية إل��ى حني‬ ‫إعداد امللف‪.‬‬


‫سياسية‬

‫العدد‪ 2047 :‬األربعاء ‪2013/04/24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العثماني‪ :‬المغرب لن يقبل من أي جهة كانت االنتقاص من سيادته الوطنية‬

‫«اإلجماع الوطني» يثير «قربلة» في البرملان بعد مداخلة نائبة صحراوية‬ ‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬

‫حتولت جلسة األسئلة الشفهية‬ ‫أول أم����س مب��ج��ل��س ال����ن����واب إلى‬ ‫فوضى حقيقية اضطرت معها رئيسة‬ ‫اجللسة إلى رفعها‪ ،‬بعدما دخل نواب‬ ‫ال��ف��ري��ق االش���ت���راك���ي ف���ي مالسنات‬ ‫ح���ادة م��ع ن���واب ال��ع��دال��ة والتنمية‪،‬‬ ‫على إثر مداخلة النائبة الصحراوية‬ ‫حسناء أبو زيد من الفريق االشتراكي‬ ‫ح��ول ت��ط��ورات ملف ال��ص��ح��راء‪ ،‬في‬ ‫ال��وق��ت ال���ذي فضلت النائبة ذاتها‬ ‫وبعض نواب الفريق االشتراكي عدم‬ ‫التصفيق على مداخلة وزير اخلارجية‬ ‫والتعاون سعد الدين العثماني‪ ،‬على‬ ‫غرار باقي النواب‪.‬‬ ‫وج����اءت م��داخ��ل��ة أب���و زي���د بعد‬ ‫التوضيحات التي قدمها العثماني‪،‬‬ ‫حيث تساءلت قائلة‪« :‬كيف لم يتمكن‬ ‫املغرب من التعريف باملنجزات لصالح‬ ‫وضع أكثر راحة؟»‪ ،‬مضيفة «إلى أين‬ ‫ستمضي بهذه املؤسسة بني حركات‬ ‫تسخينية لسحب ال��ث��ق��ة ع��ن روس‬ ‫وحركات استيكانية من أج��ل إعادة‬ ‫الثقة فيه؟»‪.‬‬ ‫واع���ت���ب���رت أب����و زي����د أن «هناك‬ ‫محاولة للثقة ف��ي أن ال��وض��ع الذي‬ ‫ت��ري��ده احل��ك��وم��ة ه��و وض���ع إجماع‬ ‫ونسائلكم عن أي نوع من اإلجماع‪،‬‬ ‫ه��ل تريدوننا أن جنمع على موقف‬ ‫التطمني ونحن في حالة ترقب؟ هل‬ ‫ت��ري��دون��ن��ا أن ن��ث��ق ف��ي سلسلة من‬ ‫اإلج���راءات عرضتموها‪ ،‬إال أنها لم‬ ‫ت��ع��ط نتيجة ووض��ع��ت��ن��ا ف��ي وضع‬ ‫صعب حتى مع أصدقاء املغرب؟»‪.‬‬ ‫وقالت النائبة الصحراوية‪« :‬ال‬ ‫تخالني م��واط��ن��ة ف��ي ال��ص��ح��راء أو‬ ‫مواطن فيها‪ ،‬أو أننا‪ ،‬كهيئة سياسية‬ ‫ف���ي ال���ف���ري���ق االش���ت���راك���ي عقيدته‬ ‫األس���اس���ي���ة دول����ة احل����ق والقانون‬ ‫واخليار الدميقراطي وتكريس ثقافة‬ ‫القانون وحقوق اإلنسان مهما كانت‬

‫‪3‬‬

‫سعد الدين العثماني‬ ‫وزير اخلاارجية‬

‫الدفاع يطعن في أحكام «اكدمي إزيك»‬

‫الرباط – حليمة بومتارت‬

‫أف��ادت مصادر مطلعة أن دف��اع املعتقلني في ملف "اكدمي‬ ‫إزي��ك" وضعوا يوم اجلمعة املاضي عريضة للطعن في األحكام‬ ‫ال �ص��ادرة ف��ي حقهم ل��دى احملكمة العسكرية ال��دائ�م��ة للقوات‬ ‫املسلحة امللكية بالرباط‪ .‬وتتضمن العريضة مجموعة من النقط‪،‬‬ ‫أهمها ع��دم االختصاص النوعي للمحكمة العسكرية‪ ،‬باعتبار‬ ‫أن جميع املعتقلني مدنيون‪ ،‬وأن احملكمة العسكرية استثنائية‪،‬‬ ‫وبالرجوع إلى الدستور املغربي لـ‪ 2011‬فإنه ال ميكن إحداث‬ ‫محاكم استثنائية وإمنا احملاكم العادية واملختصة‪ ،‬وهو ما اعتبره‬

‫الفريق الفيدرالي يهدد مبلتمس مساءلة احلكومة‬ ‫املساء‬

‫هدد محمد دعيدعة‪ ،‬رئيس الفريق الفيدرالي‬ ‫مبجلس املستشارين‪ ،‬باستعمال الفصل ‪106‬‬ ‫من الدستور اخلاص بالتقدم مبلتمس مساءلة‬ ‫احل��ك��وم��ة‪ ،‬على خلفية الوضعية االقتصادية‬ ‫للبالد‪ ،‬وق��رار احلكومة األخير وق��ف تنفيذ ‪15‬‬ ‫مليار درهم من نفقات االستثمار‪.‬‬ ‫واعتبر دعيعدعة‪ ،‬في اجتماع جلنة املالية‬ ‫أول أم��س بالغرفة ال��ث��ان��ي��ة‪ ،‬أن��ه ل��وال اللحظة‬ ‫التاريخية التي تقتضي أن يكون هناك إجماع‬ ‫ملختلف م��ك��ون��ات األم����ة‪ ،‬ل��ت��ق��دم ال��ف��ري��ق بهذا‬ ‫امللتمس‪ ،‬في سابقة هي األول��ى من نوعها منذ‬ ‫دخول دستور ‪ 2011‬حيز التطبيق‪.‬‬ ‫وأكد رئيس الفريق الفيدرالي أن احلكومة‬

‫ع��ل��ي��ه��ا ت��ق��وي��ة امل��ؤس��س��ة ال��ت��ش��ري��ع��ي��ة وليس‬ ‫إضعافها‪ ،‬وأنه كان عليها أن تأتي إلى البرملان‬ ‫قبل القيام بتجميد ‪ 15‬مليار دره��م من نفقات‬ ‫االس��ت��ث��م��ار ال��ع��م��وم��ي��ة‪ ،‬ح��ي��ث ات��ه��م احلكومة‬ ‫بالهيمنة على اجلانب املالي‪.‬‬ ‫ويشير الفصل ‪ 106‬من الدستور إل��ى أنه‬ ‫ميكن ملجلس املستشارين أن يسائل احلكومة‬ ‫ب��واس��ط��ة م��ل��ت��م��س ي��وق��ع��ه ع��ل��ى األق����ل خمس‬ ‫أع��ض��ائ��ه‪ ،‬وال يقع التصويت عليه بعد مضي‬ ‫ثالثة أيام كاملة على إيداعه‪ ،‬إال باألغلبية املطلقة‬ ‫ألع��ض��اء ه��ذا امل��ج��ل��س‪ .‬ويبعث رئ��ي��س مجلس‬ ‫املستشارين على الفور بنص ملتمس املساءلة‬ ‫إلى رئيس احلكومة‪ ،‬ولهذا األخير أجل ستة أيام‬ ‫ليعرض أمام هذا املجلس جواب احلكومة‪ ،‬يتلوه‬ ‫نقاش ال يعقبه تصويت‪.‬‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫الدفاع منافيا للدستور‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت امل�ص��ادر ذات�ه��ا أن ال�ق��رار ال�ص��ادر ع��ن احملكمة‬ ‫العسكرية اعتمد على محاضر الضابطة القضائية‪ ،‬في حني أن‬ ‫هذه احملاضر مجرد معلومات في اجلنايات وال ميكن لها أن تكون‬ ‫سندا وحيدا في اإلدانة‪ .‬وبخصوص احملاضر االستنادية‪ ،‬توضح‬ ‫املصادر ذاتها أن احلكم اعتمد عليها‪ ،‬في حني أن املتهمني ملا‬ ‫مثلوا أم��ام احملكمة العسكرية نفوا ما جاء في هاته احملاضر‪،‬‬ ‫وبالتالي ال ميكن أن تكون حجة لإلدانة‪ ،‬باإلضافة إلى أنه لم تتم‬ ‫االستجابة ملجموعة من الطلبات التي تقدم بها دفاع املعتقلني‪ ،‬ومن‬ ‫ضمنها جرد احلجوزات ورفع البصمات‪ ،‬يضيف دفاع املتهمني‪.‬‬

‫كلفتها ومت��ث�لات��ه��ا‪ ،‬س��ن��ت��وان��ى عن‬ ‫احلفاظ على منظومة وتكريس ثقافة‬ ‫حقوق اإلنسان عبر آليات وطنية‪ ،‬لكن‬ ‫بتدبير جدي»‪.‬‬ ‫ومباشرة بعد ذلك تدخل عبد الله‬ ‫بوانو‪ ،‬رئيس فريق العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫ليقول إن املوضوع هو إجماع حول‬ ‫ال��س��ي��ادة وال���وح���دة‪ ،‬وأن���ه ي��دب��ر من‬ ‫أعلى مستوى من طرف امللك وباقي‬ ‫املؤسسات والشعب املغربي‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن��ه يجب الترفع‪ ،‬اليوم‪ ،‬عن خطاب‬ ‫امل��ع��ارض��ة وخ��ط��اب األغ��ل��ب��ي��ة‪ ،‬وأن‬ ‫يكون الهم ال��وح��دوي ف��وق اجلميع‪،‬‬ ‫وأن «ن��س��م��ع خ��ط��اب��ات ن��ش��ازا فهذا‬ ‫يضر بالقضية»‪.‬‬ ‫ورغ����م امل���وق���ف ال��ق��اط��ع لفريق‬ ‫العدالة والتنمية بعدم سحب نعت‬ ‫«ال��شاز»‪ ،‬فإن رئيس الفريق اضطر‬ ‫إل���ى ال��ت��أك��ي��د فيما ب��ع��د أن���ه ل��م يكن‬ ‫يقصد ح��زب االحت���اد االش��ت��راك��ي أو‬ ‫النائبة البرملانية حسناء أبو زيد‪.‬‬ ‫إل��ى ذل���ك‪ ،‬ج��دد وزي���ر اخلارجية‬ ‫«رفض املغرب أي آلية دولية ملراقبة‬ ‫حقوق اإلن��س��ان»‪ ،‬حيث أك��د أن «هذا‬ ‫امل���وق���ف ع��ب��ر ع��ن��ه امل���غ���رب رسميا‬ ‫بتعليمات واضحة وصارمة من جاللة‬ ‫امل��ل��ك وه���و م��وق��ف دول����ة‪ ،‬واملستند‬ ‫املغربي ق��وي واملقترح لن مير أبدا‬ ‫العتبار أن املغرب لم يقبل من أي جهة‬ ‫كانت االنتقاص من سيادته الوطنية‬ ‫حتت أي ذريعة كانت‪ ،‬ومبدأ السيادة‬ ‫الوطنية ومسالمة األراض��ي محفوظ‬ ‫في كل القوانني الدولية‪ ،‬وعلى رأسها‬ ‫ميثاق األمم املتحدة»‪.‬‬ ‫وأوض��ح العثماني أن «االعتبار‬ ‫ال��ث��ان��ي م��رت��ب��ط مب��ه��م��ة املينورسو‬ ‫نفسها احمل���ددة ال��ي��وم ف��ي اإلشراف‬ ‫على وق��ف إط�ل�اق ال��ن��ار‪ ،‬وف��ي وقت‬ ‫سابق تنظيم االستفتاء الذي أفشله‬ ‫خصوم املغرب وجبهة االنفصاليني‬ ‫ب��ش��ك��ل مم��ن��ه��ج لتفجيرها ملسلسل‬ ‫حتديد الهوية»‪.‬‬

‫أصوات تطعن في مؤمتر «النهضة والفضيلة»‬

‫الرباط – محمد الرسمي‬

‫ل��م مت��ض س��وى أي ��ام ع�ل��ى ن�ه��اي��ة م��ؤمت��ر ح��زب النهضة‬ ‫والفضيلة‪ ،‬ال��ذي ث ّبت محمد خليدي على رأس احل��زب لوالية‬ ‫ثانية‪ ،‬حتى ظهرت أصوات من داخل احلزب تنتقد األطوار التي‬ ‫جرى فيها املؤمتر‪ ،‬وتدفع مبجموعة من األسباب التي جتعل‬ ‫في نظرها املؤمتر باطال‪ ،‬وتهدد باللجوء إلى القضاء للطعن في‬ ‫نتائجه‪ ،‬وإيقاف مسلسل انتخاب باقي قيادة احل��زب‪ .‬وهكذا‬ ‫انتقد محمد كرين‪ ،‬نائب األمني العام السابق للحزب‪ ،‬املؤمتر‬ ‫األخير ال��ذي وصفه بـ»غير القانوني»‪ ،‬مؤكدا أن األم�ين العام‬ ‫للحزب «استغل تواجدنا في الديار املقدسة ألداء مناسك العمرة‬ ‫من أجل إقامة املؤمتر‪ ،‬في الوقت الذي كنا ننتظر إقامة مجموعة‬ ‫من املؤمترات اجلهوية واإلقليمية‪ ،‬وإجناز بطائق ألعضاء احلزب‬ ‫حتى نحدد من يجب أن يحمل صفة املؤمتر‪ ،‬ف��إذا بنا نفاجأ‬ ‫بإقامة امل��ؤمت��ر»‪ .‬وأك��د كرين أن��ه سيقوم باللجوء إل��ى القضاء‬

‫للطعن في نتائج املؤمتر‪« ،‬ألن هذا املؤمتر جاء ليرسخ الصورة‬ ‫التي أريد حلزب النهضة والفضيلة أن يكون عليها‪ ،‬بعيدا عن‬ ‫الضرورة السياسية التي ميكن أن يستجيب لها»‪ .‬وهاجم كرين‬ ‫بعض رموز التيار السلفي‪ ،‬الذين حضروا مؤمتر احلزب‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن السلفيني يسعون دائما إلى أن يكون لهم قدوة‪« ،‬وأنا أضعهم‬ ‫أمام مسؤوليتهم التاريخية بعد أن اختاروا اخلالدي قدوة لهم‬ ‫في املجال السياسي‪ ،‬وسنعمل مستقبال على أن نبرز التناقض‬ ‫القائم ب�ين الفكر السلفي وبعض سلوكيات ق�ي��ادة احلزب»‪.‬‬ ‫في املقابل‪ ،‬أك��د محمد خ��ال��دي‪ ،‬األم�ين العام حل��زب النهضة‬ ‫والفضيلة‪ ،‬أن بعض األصوات التي ارتفعت مؤخرا طاعنة في‬ ‫نتائج املؤمتر هي «أصوات نشاز»‪ ،‬وال عالقة لها باحلزب‪« ،‬وإال‬ ‫فليقولوا لنا كم اجتماعا حضروه للحزب‪ ،‬وكم مؤمترا إقليميا‬ ‫وجهويا حضروه‪ ،‬أما فيما يتعلق بحضور السلفيني فموقف‬ ‫احلزب واضح من هذه املسألة‪ ،‬ومبا أننا ندعو إلى املصاحلة‬ ‫الوطنية فقد كان من الطبيعي أن يحضروا إلى املؤمتر»‪.‬‬

‫خبراء يكشفون مخطط الواليات املتحدة‬ ‫في الصحراء وعالقتها بـ«اكدمي إزيك»‬ ‫الرباط‬ ‫م‪ .‬س‬

‫كشف خليل ح���داوي‪ ،‬السفير السابق للمغرب‬ ‫لدى اململكة املتحدة‪ ،‬أن الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫تعارض إحصاء الالجئني املوجودين في مخيمات‬ ‫تندوف فوق التراب اجلزائري‪ ،‬وتستعمل هذه الورقة‬ ‫إلرضاء اجلزائر في مصالح أخرى‪.‬‬ ‫وأك��د احل��داوي‪ ،‬في حلقة دراسية نظمها املركز‬ ‫امل��غ��رب��ي ل���ل���دراس���ات واألب����ح����اث امل���ع���اص���رة حول‬ ‫مستجدات املوقف األمريكي بشأن قضية الصحراء‬ ‫املغربية‪ ،‬مساء أول أمس في الرباط‪ ،‬أن «الواليات‬ ‫املتحدة لم تغير موقفها وهي تدافع عن مصاحلها‪،‬‬ ‫والدليل امللموس على ذلك هو عدم انتقاد اجلزائر أو‬ ‫البوليساريو ملوقف الواليات املتحدة من الصحراء»‪.‬‬ ‫وأب��رز الدبلوماسي املغربي السابق أن «مشكل‬ ‫املغرب أنه يعطي انطباعا بأن أمريكا تساند املوقف‬ ‫امل��غ��رب��ي‪ ،‬وه��ي ليست ك��ذل��ك‪ ،‬ب��ل إنها تلعب بورقة‬ ‫الصحراء للضغط على املغرب»‪ ،‬معبرا في اآلن ذاته‬ ‫ع��ن أس��ف��ه ل��ع��دم ث��ب��ات امل��غ��رب على موقفه اخلاص‬ ‫بسحب الثقة من كريستوفر روس‪ ،‬حيث سجل أن‬ ‫«حقوق اإلنسان مجرد ورق��ة سياسية ألن أمريكا ال‬ ‫تهتم فعال بحقوق اإلن��س��ان‪ ،‬وفضحت ه��ذه املرة‬ ‫نفسها بعد احلملة التي قادها االنفصاليون لتوسيع‬ ‫صالحيات املينورسو»‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬اعتبر الباحث عبد الصمد بلكبير أن‬ ‫«اإلرادة املبيتة للواليات املتحدة كانت منذ البداية‬ ‫ومنذ أن طلبت من املغرب أن يدول املوضوع بدل أن‬ ‫يحله في إطار املغرب العربي كما كان يدعو إلى ذلك‬ ‫عبد الله إبراهيم واحلركة الوطنية‪ ،‬وعمر بنجلون‬ ‫أدى الثمن بسبب موقفه من قضية الصحراء بالذات‬ ‫وليس بسبب شيء آخر»‪.‬‬ ‫وطالب بلكبير بعض اجلهات‪ ،‬مبن فيهم األمير‬ ‫األح��م��ر‪ ،‬ف��ي إش���ارة إل��ى األم��ي��ر م���والي ه��ش��ام‪ ،‬بأن‬ ‫«ي��وض��ح��وا رأي��ه��م م��ن أم��ري��ك��ا ال��ت��ي أع��ل��ن��ت علينا‬ ‫احل��رب‪ ،‬وه��ل هم مع الوطن أم ال؟»‪ ،‬مشيرا إل��ى أن‬ ‫«مخيم اكدمي إزيك شكل املؤامرة األولى وهو تدبير‬ ‫جزائري‪ -‬أمريكي ألنهما فهمتا بأن قضية الصحراء‬ ‫على مستوى امليدان واالقتصاد واملجتمع واالندماج‬ ‫والثقافة محلول إشكالها مغربيا‪ ،‬لكن يبقى منفذ‬ ‫واحد هو حقوق اإلنسان فأقيم املخيم»‪.‬‬ ‫وفي السياق ذات��ه أكد خالد الشكراوي‪ ،‬اخلبير‬ ‫في الشؤون اإلفريقية‪ ،‬أن «روس عندما يأتي للمغرب‬ ‫ويلتقي مع املسؤولني املغاربة يطلب أيضا التحاور مع‬ ‫بعض الهيئات السياسية واملجتمع املدني وأساتذة‬ ‫جامعيني‪ ،‬وفي كثير من األحيان الدولة املغربية هي‬ ‫التي حتضر هذه اللقاءات‪ ،‬وهو يستمع وال يناقش‪،‬‬ ‫وكل ما يفعله روس يتم من خالل لقاءاته وبالتالي ما‬ ‫تنتجه أمريكا هو ما نعطيه لها إما لتضربنا به أو‬ ‫تعرفنا به»‪.‬‬ ‫وأوض��ح أستاذ ال��دراس��ات اإلفريقية أن «املغرب‬ ‫له عدو محتمل هو اجلزائر وإسبانيا‪ ،‬وفي العملية‬ ‫العسكرية كل جيش يحضر نفسه حلرب محتملة البد‬ ‫أن يكون له مجال للتواري واالنسحاب التكتيكي‪،‬‬ ‫واملغرب ليس له مجال باستثناء الصحراء‪ ،‬لذلك ال‬ ‫ميكن أن يتخلى عن هذا املجال»‪ ،‬معتبرا أن «موقف‬ ‫املغرب ضعيف جدا‪ ،‬ألنه كيف ميكن القول ال ملطلب‬ ‫حقوقي وأنت تدافع عن املطلب احلقوقي؟» يتساءل‬ ‫الشكراوي‪.‬‬


2013Ø04Ø24

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

¡UFЗ_« 2047 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

nK� w� r�×K� WOJK� W�UÝ— ÍbŽUI²* W¹dJ�F�« vMJ��« …dDOMI�« w� gO'«

‫ﺳﻜﺎﻥ ﻳﺮﻓﻀﻮﻥ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻹﻓﺮﺍﻍ ﻭﻳﻄﺎﻟﺒﻮﻥ ﺑﺈﻋﺎﺩﺓ ﺍﻹﺳﻜﺎﻥ‬

ÃU−²Šö� 5MÞ«u*« Ãd�ð ”U� w� WO³FAÒ �« ¡UOŠ_«  «—UON½«

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ

 «eON−²�«Ë s�U�*« W�U�Ë Ê√ ‚uŁu� —bB� nA� WOJK� W�UÝdÐ ¨«dšR� ¨XK�uð …dDOMI�« w� W¹dJ�F�« w� qłUF�« V¹dI�« w� r�(« v�≈ UNMŽ 5�ËR�*« uŽbð ËbŽUI²� UO�UŠ UNMDI¹ w²�« ¨W¹dJ�F�« vMJ��« nK� ÆgO'« …d²H�«  œb??Š WOJK*« W�UÝd�« ÒÊ≈ —b??B??*« ‰U??�Ë WOHB²� WM��« Ác??¼ s� d³Młœ 31 a¹—Uð v??�≈ …bÒ ²L*« ¨wzUN½ qJAÐ nK*« «c¼ W¹u�ðË WI�UF�« q�UA*« lOLł ÂeŽ vKŽ s¹bŽUI²*« œuM'« ÃU−²Š« q?Ò ?þ w� W�Uš pKð dOž Èd??š√ s??�U??�√ v??�≈ rNÓ?KOŠdð WOMF*«  U??N??'« ÆœuIF� UN½uMDI¹ «uKþ w²�« s�U�*« nK²�� —Ëe²Ý W�Uš WM' ÒÊ√ ¡U�*«ò XLKŽË ¨WM¹b*« j??ÝË …b??ł«u??²??*« W¹dJ�F�« WOMJ��« ¡U??O??Š_« o�√ w??� ¨b??¹b??ł s??� ¡U??B??Šù« …œU???Ž≈Ë  UJK²L*« œd??' v×C�«ò WŽuL−� 5Ð WF�u*« W�dÓ ²AÔ*« WO�UHðô« qOFHð W¹dJ�F�«  «e??O??N??−??²??�«Ë s??�U??�??*« W??�U??�ËË åW??¹—U??I??F??�« jÝu²*« sJ��«Ë wŽUL²łô« sJ��« dO�uð q??ł√ s??� ÆW�U�uK� 5FÐU²�« 5¹dJ�F�«Ë 5O½b*« 5HþuLK� W�U�u�« ÒÊS???� ¨…b??�R??�  U�uKF� v??�≈ «œU??M??²??Ý«Ë W�Uš ¨nK*« «c¼ dOÐbð w� …dO³� WÐuF� b& WOMF*«  «u??I??�« ÍbŽUI²� s??� …dO³� WŽuL−� X³Að q??þ w??� rN� s�U�*« X¹uHð VKD0 WOÐdG*« WOJK*« W×K�*« vKŽ r??¼—«d??�≈Ë ¨Èd???š√ oÞUM� v??�≈ rNKOŠdð ÷u??Ž ÍU� dýUŽ w� …—œUB�« WOJK*« W¹—Ëb�« 5�UC� cOHMð vMJ��« Ò X¹uHð …—ËdCÐ 5�ËR�*« ÂeKÔ?ð w²�«Ë ¨2001 Æå—u¹«dO²�«ò wŠ w� UNOMÞUI� W¹dJ�F�« «uLE½ Ê√ qOŠd²�UÐ 5�ÓbN²�Ô*« 5¹dJ�FK� o³ÝË W�ÝR� dI� ÂU??�√ WOłU−²Šô«  U??H??�u??�« s??� WK�KÝ 5¹dJ�F�« ¡U�bI� WOŽUL²łô« ‰ULŽú� w½U¦�« s�(« ÁuH�Ë U0 b¹bM²K� ¨…dDOMI�« w� 5??ЗU??;« ¡U??�b??�Ë WÝUOÝ V−ýË ¨…—u�c*« W¹—Ëb�« qOFHð w� qÞUL²�UÐ  «eON−²�«Ë s�U�*« W�U�Ë UN−NMð w²�« ån¹u�²�«ò UN²�ËU×�Ë ¨w³KD*« rNHK� l� wÞUF²�« w� W¹dJ�F�« ¡UM²�« œuM−K� X�uš w²�« ¨WOJK*« W�UÝd�« vKŽ eÓ HI�« Ò rNC�— 5MKF� ¨UN½uMDI¹ w²�« s�U�*« Ò Í√ qŠ ÓÒ b¹bA�« ŸU�b�« w� r¼dLŽ «uM�√ U�bFÐ ¨—«dI²Ýô« rN� oI×¹ ô ÆsÞu�« sŽ XK�uð W�UÝ— o�Ë ¨gO'« ËbŽUI²� fL²K¹Ë cOHM²Ð qO−F²�« ¨oÐUÝ X�Ë w� UNM� W��MÐ å¡U�*«ò ULOÝô ¨UNOMÞUI� W¹dJ�F�« vMJ��« rOK�ð …dD�� s�U�*« W�U�u� WFÐU²�« W¹uN'« WOMI²�« WM−K�« Ê√ ¨2004 WMÝ ÊuCž w� ¨X�U� W¹dJ�F�«  «eON−²�«Ë ¨å—u¹«dO²�«ò wŠ w� …bł«u²*« W¹dJ�F�« s�U�*« WM¹UF0  —œUÐ UL� ¨w�«džu³D�« `�*«Ë ”UOI�«  UOKLŽ  dł√Ë WOI³²*«  «¡«d??łù« rOL²ð v�≈ W¹e�d*« WOMI²�« WM−K�« wzUNM�« U??¼—«d??� ¨2008 q??¹d??Ð√ s??�U??Ł w??� ¨ —b?????�√Ë tOM�U�� —UIF�« X¹uHð …dD�� oO³Dð w� ŸËdA�UÐ ¨WOÐdG*« WOJK*« W×K�*«  «uI�« wЗU×�Ë ¡U�b� s� V�Š ¨Êü« b??Š v??�≈ —u??M??�« d??¹ r??� Íc???�« ¡«d???łù« u??¼Ë Ær¼dO³Fð

—d??I??*« s??� ÊU???� t???½≈ ‰ËR??�??� —b??B??� Ó ?³??� …—ËU??−??� W¹UMÐ Âb??¼ WOKLŽ …d??ýU? ÊUJ��« ÷dÒ Fð sJ� ¨—UON½ôUÐ …œÒbÓ N�Ô …œUŽË Æp�– ÊËœ ‰UŠ ⁄«d�ù« —«d� vKŽ …œb??N??*« w??½U??³??*« u??M??ÞU??� i??�d??¹ U???� w²�« ⁄«d??�ù«  «—«d??� cOHMð —UON½ôUÐ ¨ UDK��« q??³Ó ? � s??� U??N??Ð Êu??K??�u??²??¹ –U�ð« q³� ¨ÊUJÝù« …œUŽSÐ Êu³�UD¹Ë  UDK��« bLFð ULO� ¨⁄«d�ùUÐ —«d� Í√ WLJ;« vKŽ  UHK*« W�UŠ≈ v�≈ WOK;« Æ’UB²šô«  «–

X% XKþ l??Ыd??�« U¼bIŽ w??� …bOÝ d�UMŽ b&Ë ÆÆ UŽUÝ …bF� ÷UI½_« qšb²�« w�  UÐuF� WO½b*« W¹U�u�« …—UNM*«  «—ULF�« WÐdð√ «u�√ W�«“ù oO{ V³�Ð ¨U¹U×C�« v�≈ ‰u�uK� UNF�b¹ U� ¨¡UM³�« WOz«uAŽË W??�“_« ¨5ŽuD²� WI�— ¨W½UF²Ýô« v�≈ …œUŽ ÆW¹bOKIð qzUÝuÐ ÊUMłò wŠ W¹UMÐ —UON½« V³�ðË WOzeł  «—UON½« À«bŠ≈ w� åw�«dF�« ‰U??�Ë Æ…—ËU??−??*« w½U³*« s??� œb??Ž w??�

5ÞÒ—u²*« WFÐU²0 W³�UD*« g�«d� w� œU�H�« rz«dł w� WO�U*« rz«d'« w� »UIF�« s�  ö�ù« œU�H�« “u???�— l??−??��Ë ¨W??¹œU??B??²??�ô«Ë oOOC²�«Ë dONA²�« w� ÍœUL²�« vKŽ sŽ WKzU�²� ¨åW¾ON�« wK{UM� vKŽ Æp�– vKŽ ¡ôR¼ ål−Aðò w²�« WN'« Ò  UNł ÂUO� v??�≈ W¾ON�«  —U???ý√Ë v??�≈ ’U???�???ý√ l???�œå????Ð U??N???? L?Ò ?�?Ô ????ð r???� ¡U??C??Ž√ b???{ W??¹b??O??�  U??¹U??J??ý .b??I??ð ¨wÝuKG�« bL×� UN�Oz—Ë ¨W¾ON�« w�  U¹UJA�« pKð l¹“uð vKŽ qLF�«Ë l¹“uð v�≈ W�U{≈ ¨åWO�uLF�« s�U�_« ¡UCŽ_  U??�U??N??ðô« q?OJð  UŽu³D� ÆÆrN�öš√Ë rN²FL�Ð f? Ò ?9Ë W¾ON�« rN²LÝ√ s� U¼«dł√  ôUBð« XHA�Ë Ò W�—UA*« vKŽ Y×K� ¨åœU�H�« “u??�—ò W− ÓNM2Ë Ô W�Ëb�� WO�öŽ≈ WKLŠò w� ÆåW¾ON�« b{

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ WOMÞu�« W¾ONK� wK;« ŸdH�« V�UÞ vHDB� »dG*UÐ ÂUF�« ‰U??*« W¹UL( ≠  U???¹d???(«Ë ‰b???F???�« d????¹“Ë ¨b??O??�d??�« ≠W??�U??F??�« W??ÐU??O??M??K??� U??�??O??z— Á—U??³??²??ŽU??Ð b{ WOzUCI�«  U??F??ÐÓ U??²??*« p??¹d??%å???Ð b¹b³ðË œU�H�« rz«dł w� 5Þ—Ò u²*« d??O??Ыb??²??�« W??�U??� –U??�??ð«Ë ¨ÂU??F??�« ‰U???*« W¹ULŠË WÐuNM*« ‰«u???�_« ŸUłd²Ýô 5F�«b*«Ë œU�H�« rz«dł sŽ 5GÒ?K³Ô*« ÆåÊU�½ù« ‚uIŠ sŽ W¹UL( WOMÞu�« W¾ON�«  b???�√Ë f�√ ‰Ë√ bI ÔŽ ŸUL²ł« bFÐ ¨ÂÒ UF�« ‰U*« WOzUCI�«  UFÐÓ U²*« »UOžò ÒÊ√ ¨5MŁô« —«dL²ÝUÐ ÂÒ UF�« Í√d�« Èb� UŽU³D½« b�ËÒ

qO�Ë vKŽ ÍËUI(« …—«“Ë «uLײ�« 5�uHJ� ÷dŽ ◊UÐd�« WOz«b²Ð« w� pK*«

ÍËUI(« WLO�Ð

s¹œbN Ò  �Ô ¨s¹eM³�UÐË “UG�«  UMOMIÐ s¹œËe� ‰UŠ w� rNð«Ëc� åwŽUL'« ‚«d??Šù«å??Ð «–≈ «c�Ë ¨rNIŠ w� nOMŽ qšbð Í√ WOŽUL²łô« WOLM²�« …—«“Ë V−²�ð r??� ÃU??�œù« w� bOŠu�«Ë wÝUÝ_« rN³KD* ÆWO�uLF�« WHOþu�« w� rN½√ W??Žu??L?−?*« s??� ¡U??C? Ž√ b?? �√Ë WÝœU��« v²Š rNzö�eÐ ÊuKB²¹ «uKþ rN� «Ëb�√ –≈ ¨5MŁô« f�√ ‰Ë√ ¡U�� s� t½√ dOž ¨UŽU³ð rNF� oOIײ�« Íd−¹ t½√ «ËbI�Ë W�uL;« rNHð«u¼ XKH�√ p�– bFÐ rNLKŽ v�≈ vN²½« Ê√ v�≈ rNÐ ‰UBðô« ÆpK*« qO�Ë ÂU�√ rN1bIð dÔ �√  UN'« rN�H½√ d�UMF�« V�UÞË WŽuL−*« d�UMŽ Õ«dÝ ‚öÞSÐ W�ËR�*« Êu??Ý—U??1ò «u??½U??� rN½√ s¹b�R� ¨12?? ?�« «u�eM²Ý« U�bFÐ ¨ÃU??−?²?Šô« w??� rNIŠ ÃU??�œùU??Ð œu??ŽË —UE²½« w??� ö¹uÞ U²�Ë ÆåcOHM²�« eOÒ Š v�≈ Ãd�ð Ê√ ÊËœ

»ÆÊ w??� W?? O? ?z«b?? ²? ?Ðô« W??L? J? ;«  b?? N? ?ý .bI𠨡U??Łö??¦? �« f?? �√ ÕU??³? � ¨◊U?? Ðd?? �« «uLײ�« s??2 ¨…U??²?� rNMOÐ ¨U�uHJ� 12 WOLM²�« …—«“Ë d??I?� 5??M? Łô« f?? �√ ‰Ë√ pK*« q??O?�Ë ÂU??�√ ¨…d?? Ý_«Ë WOŽUL²łô« w� —bÔ BÓ?ð Ê√ dE²M¹Ô YOŠ ¨WLJ;« w� dI� ÂUײ�«ò WLN²Ð WOzUC� ÂUJŠ√ rNIŠ —œU??B?� V??�?Š ¨åi??¹d??×? ²? �«Ë w??�u??L?Ž U??N?ð«– —œU??B? *«  b?? �√Ë ÆW??Žu??L?−?*« s??� 5MŁô« WKO� «uC� 12???�« 5�uHJ*« ÒÊ√ w� wÞUO²Šô« ‰UI²Žô« s??¼Ú — ¡UŁö¦�«≠ ¨r¼œUO²�« Èdł U�bFÐ ◊UÐd�« s�√ W¹ôË WOLM²�« …—«“Ë dI� s� ¨5MŁô« f�√ ‰Ë√ dI� u×½ s�UC²�«Ë …dÝ_«Ë WOŽUL²łô« U�bFÐ ¨å‰«b�√ò w� WFÐU²�« W¦�U¦�« …dz«b�« Ò rN�UB²Ž« XC�Ë s??�_«  «u??� XKšbð «u½U� YOŠ ¨…—«“u??K?� w½U¦�« oÐUD�« w�

V³�Ð åÊu³{Užò WOM−Ý  U�ÝR� w� ÊuHþu� WO�d²�«  U½Uײ�« ZzU²½

ÁuGKÐ√ YOŠ ¨»ËbM*« WKÐUI0 U³�UÞË W�UF�« WOÐËbM*« dI� ULN�Uײ�« —u�Ë ¨åÂUL²¼UÐ ULNO�≈ ŸUL²Ýô« -Ëò ¨ULN²¹UJý ÊUOCI¹ s??¹—Ó «d??I??Ð P??łU??H??ð Êö??G??²??A??¹ Y??O??Š U??L??N??ðU??�??ÝR??0 ULN�U�¬ œbÒ ³ð ULNIŠ w�  «¡«dł≈ –U�ð«Ë qLF�« sŽ ULNHO�u²Ð ÂdÒ % w²�« åbŽ«uI�U?Ð ULN�öš≈å?� ¨ULNŽU{Ë√ 5�% w� ÃU−²Šô« s� ≠Õö��« WKLŠ Ó s� Á—U³²ŽUÐ≠ s−��« nþu� …d³Ž ÊUHþu*« ÊuJ¹ v²ŠËò ¨qLF�« w� tzU݃—  «—«d� vKŽ w� ¡«dłù« «c¼ rOLFð - bI� ¨UNð«– —œUB*« V�Š ¨åUL¼dOG�  …d�c� ‰öš s� ULNIŠ  U�ÝR*« ¡«—b??� lOLł v�≈ XKÝ—√ ÆUNOKŽ 5Hþu*« lOLł ŸöÚ?Þù sŽ «Ëd³Ò Ž 5Hþu*« s� b¹bF�« ÒÊ√ å¡U�*«ò —œUB� X�U{√Ë  U½Uײ�ô« ‰öš åWÞu³C� dO¹UF� »UOžò V³�Ð rNzUO²Ý« ÊUײ�ô« «Ë“U²ł« s¹c�« 5Hþu*« bŠ√ Ê√ qO�bÐ ¨W¹uHA�« W½uJ�® —U³²šô« WM' ¡UCŽ√ bŠ√ q³ � s� q¾ÝÔ ÍuHA�« WNÐU−* Á–U�ð« t½UJ�SÐ Íc�« ¡«dłù«ò sŽ ©5B�ý s� w� fO�Ë Ãd³�« w� U�Ë«b� ÊU� «–≈ 5KI²F*« —«d� W�UŠ YOŠ ÆÆ…—UH� Ë√ wJKÝô “UNł Ë√ Í—U½ ÕöÝ tð“uŠ ŸU�bK� WO½b³�« t²�UO� vKŽ bL²FOÝ t½QÐ nþu*« »Uł√ «c¼ l�œË ÆÆj³C�UÐ t� l�Ë Ê√ o³Ý U� u¼Ë ¨t�H½ sŽ tHK� s� U�öD½«≠ t²�¡U�� v�≈ —U³²šô« WM' »«u'« s� tH�u� sŽ ≠UNð“uŠ w� ÊU� Íc�« wMN*« Ò w� WOÐËbM*« tð—b�√ b� X½U� w³¹œQð —«d� Ò …œUŽ≈ bNF� vKŽ ÁUC²I0 t²�UŠ√Ë tIŠ —«d� WOKLŽ dŁ≈ Ê«d�≈ w� 5Hþu*« qO¼Qð YOŠ ¨`D��« w� u¼Ë nþu*« UNNł«Ë ¡UM−Ý W²Ý ÂU�√ tłu� UNłË t�H½ błË Èb� s??Ž ÁU??¹≈ 5KzUÝ ¨—«d??H??�« «u??�ËU??Š W³�M�UÐ —«dI�« «c¼ ·U׳≈ Ë√ ·UB½≈ w� åUH×−�ò ÊU??� t½QÐ »U???ł√Ë ¨t??O??�≈ tKF−¹ Ê_ UO�U� ÊU� »«uł u¼Ë ¨tIŠ —œUB*« V�Š ¨ÊUײ�ô« w� åVÝd¹ò Ô ÆUNð«–

rýUNMÐ kOHŠ

»ÆÊ

 UOÐËbM*« w� 5K�UF�« 5Hþu*« s�  U¾*« ‰U�¬ XÐUš VIŽ UN� WFÐU²�« WOM−��«  U�ÝR*«Ë Êu−�K� W¹uN'« ◊UÐd�« w� UNO� «u�—Uý w²�« WO�d²�«  U½Uײ�« ZzU²½ ÊöŽ≈ ¨rNM� b¹bF�« ·uH� w� åVCžò Włu�  —UŁ√ w²�«Ë ¨«dšR� dšQ²�« - t½√ ULKŽ ¨5³Ý«d�« 5Ð s� rN�H½√ «ËbłË U�bFÐ Ò WO�U²²� lOÐUÝ√ UNO� X³�« bÒ ²�« w²�« ¨ZzU²M�« Ác¼ ÊöŽ≈ w� ÆœU²F*« dOž vKŽ w� 5׳UM�« œb??Ž ÒÊ√ WFKD*« å¡U??�??*«ò —œU??B??�  b??�√Ë ås−Ý ”—U??Šò  U¹—U³� v??�≈ W³�M�UÐ W¹uHA�«  «—U³²šô« r� W¦�U¦?�« WI³D�« v�≈ WFЫd?�« WI³D�« s� ‰UI²½ô« w� Vž«d�« ”—UŠò ‰UI²½« v�≈ W³�M�UÐ U�√ ¨nþu� 102 bÓÒ F²¹ rK� WO½U¦�« WI³D�« v�≈ W¦�U¦�U?�« WI³D�« s� ås−Ý W³�M�UÐË ¨UHþu� 45 UNO� 5׳UM�« œbŽ bF²¹ WI³D�« s� ås−Ý ”—U??Šò ‰UI²½«  U¹—U³� v??�≈ UHþu� 46 bÒ F²¹ rK� v??�Ë_« WI³D�« v�≈ WO½U¦?�« Æ102 q�√ s� WOÐU²J�«  «—U³²šô« w� «u×$ WI³Þ s??� ås??−??Ý ”—U????Šò  U??¹—U??³??* W³�M�UÐË w� ¨18 u¼ r¼œbF� ås−Ý bzU�ò Wł—œ v�≈ v�Ë_«  «—U³²šô« w� 5׳UM�« œbŽ “ËU−²¹ r� 5Š ås−Ý bzU�ò W³ð— s� ‰UI²½ôUÐ W�U)« XHÒ?Kš b�Ë ÆÆ11 å“U²2 s−Ý bzU�ò v�≈ 5K�UF�« jÝË ¡UO²Ý« ZzU²M�« Ác¼ UNOKŽ Êu�uF¹Ô «u½U� rN½√ —U³²Ž« vKŽ mK³*« åW�«e¼ò rž— ¨rN�ušb� 5�ײ� ‰öš s� tOKŽ ÊuKB×OÝ Íc�« w�U*« 5Hþu*« iFÐ l�œ U� u¼Ë ¨WO�d²�« v??�≈ r??N??ðu??�√ ŸU??L??Ý≈ W??�ËU??×??� v???�≈ …—«œù ÂUF�« »ËbM*« ¨rýUNMÐ kOHŠ ÆÊu−��« v�≈ ÊU??M??Ł« ÊUOHþu� qI²½« b??�Ë

ÆrNðu� ¡U????O????Š_« s?????� œb??????Ž X?????ýU?????ŽË vKŽ ¨…dOš_« lOÐUÝ_« w� ¨WO³FA�« w� U¼bOOAð -  U¹UMÐ  «—UON½« l�Ë Í√ œUL²Ž« ÊËbÐ ÚsJ� WO{U*« œuIF�«  bNýË ÆÆ…œu??'«Ë W³�«dLK� dO¹UF� …—ULŽ —UON½« 圗u??�« ÊUMłò WFÞUI� eÒ ¼ —UON½« dš¬ nÒ?KšË Æ¡UM³�« W¦¹bŠ 4 WÐU�≈ ¨ÂU¹√ 5 w�«uŠ cM� ¨WFÞUI*« sJL²ð r�Ë ÆWHOHÞ ÕËd−Ð ’U�ý√ –U??I??½≈ s??� W??O??½b??*« W??¹U??�u??�« d??�U??M??Ž

Æ…œÒbÓ NÔ*« WOz«uAF�«  «—ULF�« W??¹ôË w??� ‰ËR??�??� —b??B??� ÊU???�Ë ÒÊ≈ å¡U???�???*«å????� ‰U????� b???� ”U????� W??N??ł –U??�??ð« w??�  √b???Ð W??O??K??;«  U??D??K??�??�« s¹c�« 5MÞ«u*« ÊUJÝ≈ …œUŽù  U³Oðdð  «—UON½ô« ¡«dł ÈËQ� ÊËbÐ «u׳�√ Ác¼ w??� WOMJÝ W??ze??& w??� …d??O??š_« Êu??M??Þ«u??*« ÀÒb?×??²??¹ ULO� ¨W??F??ÞU??I??*« …—œU³� Í√ –U�ð« ÂbŽ sŽ Êu−²;« Ò rNF�œ U� ¨rN½UJÝ≈ …œUŽù WK−F²�� ŸULÝù ÂÒ UF�« Ÿ—UA�« v�≈ ÃËd)« v�≈

”U� ÂUFOM�«Ë s�( UNýUŽ w²�«  «—UON½ô« Xłdš√ WFÞUI� w??� åw??�«d??F??�« ÊU??M??łò w??Š WM¹b� w??� WO³FA�« 圗u????�« ÊU??M??łò v??�≈ 5??M??Þ«u??*« s??�  «d??A??F??�« ¨”U???� ¨5MŁô« f�√ ‰Ë√ Âu¹ ‰«Ë“ ¨Ÿ—UA�«  U??D??K??�??�« W???³???�U???D???�Ë ÃU???−???²???Šö???� s� U¼–UI½≈Ë UN½UJÝ≈ …œUŽù qšb²�UÐ s� œbFÐ ‚b% w²�«  «—UON½ô« dDš

ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMB�« w� wMÞË »«d{≈ q³I*« WFL'« wŽUL²łô« ¨—uł_« ‰uŠ  e?$√ WÝ«—œ UNO�≈ XN²½« Èu²�*« vKŽ q?Ò ?I?ð U??N?½√ v??�≈ XBÔ?Kš –≈ 20 5Ð U0 WOÐdG*« ‚u��« t�dFð Íc??�« ÆWzU*« w� 50Ë w�bÓ �²��Ô ÒÊ√ tð«– —bB*« ·U{√Ë WK�«u� vKŽ Êu�“UŽ wŽUL²łô« ÊULC�« WK�U� rN�uIŠ «uŽe²M¹ Ê√ v�≈ ÃU−²Šô«  U??ŽU??D?� w??H?þu??� ÊQ?? ý p?? �– w??� r??N?½Q??ý UHOC� ¨rNK�UA� v�≈ WðUH²�ô« X9 Èdš√ Ê√ V??−?¹ W??¹d??A?³?�« œ—«u??*U??Ð ÂU??L? ²? ¼ô« Ê√ UN²OL¼√ v??�≈ «d??E? ½ ¨ U?? ¹u?? �Ë_« s??� q??E?¹ dOš_«Ë ‰Ë_« „dÒ ;« U¼—U³²ŽUÐ UN²O�UF�Ë oOI% v??�≈ l??�«b??�«Ë  U??ŽU??D?I?�« nK²�* ÊULC�« ‚ËbM� w�b�²�� ÒÊ√Ë ¨WOLM²�« ô …—U??³? ł  «œu??N?−?� Êu??�c??³?¹ w??ŽU??L?²?łô« r−×Ð X??½—u??� U??� «–≈ UNÐ ·«d??²? Žô« r²¹ Æ U³�²J*«

¨UNO� ÊuD³�²¹ w²�« q�UA*«Ë rN�uL¼Ë jGC�« q??ł√ s??� qLF�« ·Ëd??þ UNO� U??0 rNðU½UF� q� l�d� W�ËR�*«  UN'« vKŽ ZzU²½ cOHM²Ð 5³�UD� ¨‰U?? łü« »d??�√ w??� ÆwŽUL²łô« —«u(« V??�U??D? �Ó ÒÊ√ w?Ò ? ÐU?? I? ?½ —b?? B? ?� b?? ? �√Ë —uł√ w� …œU??¹e??�« ‰u??Š bŠu²ð 5ÐdCÔ*« Ò nKJð s??�ò w??²? �« ¨‚Ëb??M? B? �« w�b�²�� X�«œ U� ¨qOKI�« ¡wA�« ô≈ W�Ëb�« WO½«eO� ‚ËbMB�« Èb� …d�u²*« ‰«u??�_« s� wðQð ¨åqLF�« »UЗ√Ë ¡«dł_«  U�«d²ý« rÝdÐ Èb??� d??O?O?�?²?�« W??O? ½«e??O? � ÒÊ√ v?? �≈ «d??O? A? � ¨ÊU??O?Š_« V�Už w??� ¨ÈbF²ð ô ‚ËbMB�« œbý UL� Æ ö�UF*« r�— s� WzU*« w� 4.5 —u??ł√ w??� …œU??¹e??�« ÒÊ√ vKŽ t??ð«– —b??B?*« UNÐ V??�U??D?ð w??²? �« ‚Ëb??M? B? �« w�b�²�� w²�«  U�ö)« w� U¼—Ó dÒ ³�Ô b& WF�U'«

ÍËU�d³�« W¼e½ dÞ√Ë  U�bÓ �²��Ë u�b�²�� ÷u�¹ w� ¨wŽUL²łô« ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMB�« UOMÞË UΠЫd{≈ ¨ UOÐËbM*«Ë  «—«œù« W�U� U� vKŽ UłU−²Š« ¨WFL'« bž bFÐ qLF�« sŽ w�bÓ �²�* WOMÞu�« WF�U−K� —U³š≈ tH�Ë ¡«u� X% ÍuCM*« ¨wŽUL²łô« ÊULC�« ·Ëdþ —u¼bðå?Ð ¨qGAK� wÐdG*« œU??%ô« wŽUL²łô« ÊU??L?C?�« w??� qLF�« ◊Ëd?? ýË …—«“Ë q??¼U??&Ë w??M?N?*« j??G?C?�« r??�U??H? ðË 5�bÓ �²�*«  U??I?×?Ó ?²?�?�Ô Ë V?Ó ?�U??D?� W??O?�U??*« Æås¹bŽUI²*«Ë dÞ_«Ë  U�b�²�*«Ë l� …«“«u?? ? ?� ¨Êu?? Ðd?? C? ?*« ÷u?? �? ?¹Ë nK²�� w?? � W??O? łU??−? ²? Š«  U?? H? ?�Ë ¨p?? ? �– ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMBK� WFÐU²�« e�«d*« rNðôUGA½« sŽ dO³F²�« qł√ s� wŽUL²łô«


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/04/24 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬2047 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﻭﻻﺭﺍ‬1438.66 Íu� ‰U³�SÐ U�uŽb� WzU*« w� 2 s� d¦�√ V¼c�« lHð—« v½œ√ v�≈ w{U*« Ÿu³Ý_« j³¼ U�bFÐ wMOF�« ¡«dA�« vKŽ rNð«“UOŠ «uCHš s¹dL¦²�*« sJ� ¨5�UŽ w� t� Èu²�� w� UNðU¹u²�� v½œ√ v�≈  «dýR*« o¹œUM� w� V¼c�« s� W¹—uH�« ‚u��« w� V¼c�« dFÝ œ«“Ë Æ«u??Ž√ WŁöŁ u×½ W�K'« w� Èu²�� vKŽ√ ö−�� ¨WzU*« w� 2 s� d¦�√ ÆWO�Ëú� «—ôËœ 1438.66 bMŽ

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.15

2.38

12.35

13.66

7.88

8.10

8.72

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ rNÝ_« ‚uÝ lł«dð —«dL²Ý« WM��« Ác¼ W¹«bÐ jOD�²K� WO�U��« WOÐËbMLK� …dA½  d�– æ ¨WM��« Ác¼ W¹«bÐ tFł«dð q�«Ë rNÝ_« ‚uÝ Ê√ Wł—b*«  U�dA�« rNÝ√ rEF� XCH�½« YOŠ WO*UF�« WO�dE�«  UOŽ«b²Ð …dŁQ²� ¨W�—u³�« w� …bzU��« WI¦�« ÂbŽË —UE²½ô« W�UŠË WLzö*« dOž hKIð s� ‚u��«  dŁQð UL� Æs¹dL¦²�*« 5Ð vKŽË ÆWł—b*«  U�dA�« iF³� W¹uM��« ÕUЗ_« åÍ“U�ò ÍdýR� s� q� ÷UH�½« mKÐ ¨ÂuLF�« w�«uŠ 2013 ‰Ë_« qBH�« ‰öš ¨åfJ¹œU�òË V�Š w�«u²�« vKŽ ¨WzU*« w� 3¨3Ë WzU*« w� 3¨4 UŽUHð—« ÷UH�½ô« «c¼ o�«— b�Ë ÆwKBH�« dOG²�« ‰öš ¨WzU*« w� 36¨2 W³�MÐ  ö�UF*« r−Š w� ÆUN�H½ …d²H�«

ÈbŠù 15 …—ËbK� U�Oz— »dG*« åËU�ò?�« WLEM� ÊU' WM−K� 15?�« …—ËbK� U�Oz— »dG*« »U�²½« - æ W¹cG²K� …bײ*« 3_« WLEM* WFÐU²�« WOŁ«—u�« œ—«u??*« W³�«d� r�� fOz— h�ý w� ö¦2 ¨©ËU�® WŽ«—e�«Ë WO×B�« W�ö�K� wMÞu�« V²J*UÐ ”«d?? ž_«Ë —Ëc??³?�« ÂU²š w� p??�–Ë ¨Íd¼UD�« —ULŽ WOz«cG�«  Ułu²MLK� 5Ð U� U�ËdÐ åËU�ò?�« dI0 WM−K� 14?�« …—Ëb�« ‰UGý√ WŠöH�« …—«“u� ⁄öÐ `{Ë√Ë ÆÍ—U'« q¹dÐ√ 19Ë 15 WM−K�« w� «uCŽ «bKÐ 176 wK¦2 Ê√ Íd׳�« bOB�«Ë ‰UGý√ w??� «u??�—U??ý WO�uJŠ d??O?žË W??O? �Ëœ  ULEM�Ë ÆWM−K�« V½«u'UÐ 1983‘ WMÝ XŁbŠ√ w²�« ¨WM−K�« r²NðË WŠöH�«Ë W¹cG²�« q??ł√ s??� W??O?Ł«—u??�« œ—«u??*U??Ð WIKF²*« ·UM�_«Ë  U??ÐU??G?�«Ë  U??½«u??O?(«Ë  UðU³M�UÐ WIKF²*« U� W??�U??šË ¨ U??¹d??I?� ö?? �«Ë WIO�b�« ¡U??O? Š_«Ë W??O?zU??*« Ãu�u�«Ë ¨WOŁ«—u�« œ—«uLK� «b²�*« «b�²ÝôUÐ oKF²¹  «—bI�« e¹eFðË UNMŽ W&UM�« ÕUЗú� ‰œUF�« r��UI²�«Ë tð«– —b??B? *« d?? �–Ë Æ¡U??C??Ž_« Ê«b??K?³?K?� W??O?ðU??�?ÝR??*« ¨WM−K�« e−Mð ¨WO*UF�« UNKLŽ  UDD�� —U??Þ≈ w� t??½√ ¨r�UF�« d³Ž WOŁ«—u�« œ—«u*« W�U( ULOOIð ¨Í—Ëœ qJAÐ Ê«bK³�« U¼bFð w²�« WOMÞu�« d¹—UI²�« ”UÝ√ vKŽ W�Uš Æ¡UCŽ_«

8.95

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.56

11.67

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

»dG*« ÂuOM�u�√ jOł

»dG*« ·dB�

- 268٫20

111,15

181,60

192,95

2200,00

% - 2,83

% -3,35

% -3,81

% 1,55

% 2,33

WOЗUG*« W�dA�«  U¹bIMK�

19500,00 % 3,61

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

d(« ‰œU³²�« ‰uŠ wЗË_« œU%ô«Ë »dG*« 5Ð  U{ËUH*« s� …b¹bł W�uł ‚öD½« Æ‚UHðô« «c¼ v�≈ q�u²�« WOЗË_« W??O??{u??H??*« X???½U???�Ë sŽ w{U*« d³½u½ r²� XMKŽ√ b� »dG*« 5Ð  U{ËUH*« ‚öÞ≈ »d� WO�UHð« ‰u???Š w????ЗË_« œU????%ô«Ë bFÐ ¨o??L??F??�Ë q??�U??ý d???Š ‰œU???³???ð ÂËdð rOOIð WOKLŽ s??� ¡U??N??²??½ô«ò ‚UHð« ÕuLÞ Èu²��Ë ‚UD½ ”UO� Æå»dG*« l� d(« ‰œU³²K� wK³I²�� WOKLŽ  U�öš Ê√ v�≈  —Uý√ UL� bF²�� »dG*« Ê√ XHA� rOOI²�« Æ‚UHðô« «c¼ ÊQAÐ ÷ËUH²K� t�H½ d??N??A??�« s???� 23 w????�Ë WM' …b½U�0 tłu²�« «c¼ wEŠ d³²Fð w²�« ¨W¹—U−²�« WÝUO��« UNHK� ‰U????Ž Èu??²??�??� s???� W??M??' w� WO{uH*« …bŽU�* UЗË√ fK−� ‰Ëœ l�  UO�UHð« ‰uŠ  U{ËUH*« ÆWO�Ëb�«  ULEM*« l� Ë√ Èdš√ œU???%ô« f??K??−??� v??D??Ž√ U??L??� d³Młœ w� dCš_« ¡uC�« wЗË_« qł√ s??�  U??{ËU??H??*« ¡b??³??� 2011 oLF� d??Š ‰œU??³??²??� WIDM� ¡U??A??½≈ Êœ—_«Ë dB�Ë »dG*« l� q�UýË ÃU�b½ô« qON�ð WOGÐ f??½u??ðË w� w??Ðd??G??*« œU??B??²??�ö??� ×b???²???*« ¨wЗË_« œU%ö� WOKš«b�« ‚u��« 5Ð  ôœU³*« ÂU�√  U³IF�« W??�«“≈Ë Æ‰Ëb�« Ác¼Ë wЗË_« œU%ô« bF¹ w??ЗË_« œU??%ô« Ê√ d�c¹ ‰Ë√Ë »dGLK� Í—U??& p¹dý d³�√ ¨WJKL*« w???� w???ł—U???š d??L??¦??²??�??� W¹—U−²�«  ôœU³*« r−Š mKÐ YOŠ ÂUŽ w??� Ë—Ë√ —U??O??K??� 26 ULNMOÐ w�  ôœU??³??*« WLO� XGKÐË Æ2012 ¨Ë—Ë√  «—UOK� 7  U�b)« ‰U−�  «—UL¦²Ýô« ŸuL−� q−Ý ULO�  ö�UF� r??�— …d??ýU??³??*« WOzUM¦�« ÆË—Ë√  «—UOK� 29 s� »d²�«

 U½“«u²�« —«d???�≈ UN½Qý s??� 5¹b*« vKŽ W¹œUB²�« Ëd�U*« W¹ULŠË b??O??F??³??�«Ë j??Ýu??²??*« Ÿu�u�« s� wMÞu�« œUB²�ô« åÆ…b¹bł  U�“√ w� W�UI*« ‚ËbM� Ê√ d�c¹ q¦� W??O??ÝU??Ý_« lK��« r??Žb??¹ “UžË oO�b�«Ë X¹e�«Ë dJ��« ¡U³Ž_« X??L??�U??H??ðË w??N??D??�« WIDM� w� WO�U*« W�“_« V³�Ð ÆjHM�« —UFÝ√ ŸUHð—«Ë Ë—uO�« ‚ËbMB�« WHKJð X??F??H??ð—«Ë

v�≈ …d� ‰Ë_  Q' UN½√ åbOÝU½u�ò W�dý XMKŽ√ UN𫜫b�≈ —œUB� l¹uMð ÷dG� UNJOJHðË WMOHÝ V×Ý WBB�²*« ¨W�dA�« u�ËR�� Õd??� YOŠ ¨…œd??)« s� v�Ë_« d³²Fð WOKLF�« Ác¼ Ê√ ¨b¹b(«Ë VKB�« ÃU²½≈ w� …d�Ë h�¹ ULO� ’UB)« b�� ¨»dG*« w� UNŽu½ s� WK�UF�«  U�dA�« dDCð YOŠ ¨wÐdG*« ‚u��UÐ …œd)« …œd)« s� WLN�  UOL� œ«dO²Ý« v�≈ b¹b(« ŸUD� w� WO�U{≈ n¹—UB� s� p??�– l³²²�¹ U� l� ¨Ã—U??)« s� Ác¼ ‰ö??š `??ý s??� w½UFð w??²?�« W³FB�« WKLFK� —b??¼Ë W�Ëœ s� w¼ WJJH*« WMOH��« Ê√ ÊuŁbײ*« ·U{√Ë Æ…d²H�« ¨åbOÝU½u�ò UNðd²ý« ¨Íd׳�« bOBK� …bF� X½U� åULMÐò WOŽUMB�« …bŠu�« v�≈ b¹b(« lD� XKI½Ë ¨UNJOJHð -Ë W�dA�« u�ËR�� uŽb¹Ë ¨t�öG²Ý«Ë t²Ð«–ù åbOÝU½u�ò?�  UOKLF�« Ác¼ q¦* rŽb�« dO�uð qł√ s� 5�ËR�*« W�U� dš«u³�« pOJH²� W¹—«œù«  «¡«dłù« qON�ðË ¨U¹œU� WHKJ*« T½«u*« s� b¹bF�« w� e−(« UN�UÞ Ë√ XKL¼√ w²�« …dO¦J�« qÐ ¨jI� U¹œUB²�« fO� WOKLF�« s� ·bN�« Ê_ ¨WOÐdG*«

VOMÝ

‫ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺗﺴﻬﻴﻞ ﺍﻻﻧﺪﻣﺎﺝ ﺍﻟﻤﺘﺪﺭﺝ ﻟﻼﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﺑﻲ‬

¡U�*«

oKD¹ bKÐ ‰Ë√ »dG*« d³²F¹Ë  U{ËUH� w????ЗË_« œU???%ô« tF� ‰œU³²K� ‚UHð« v�≈ q�u²�« ÊQAÐ fOz— sKŽ√ Ê√ bFÐ ¨q??�U??ý d??(« q¹u½U� wÝuš WOЗË_« WO{uH*« t�ù« b³Ž W�uJ(« fOz—Ë uÝË—UÐ w{U*« ”—U� w� UOLÝ— Ê«dOJMÐ qł√ s???�  U???{ËU???H???� ‚ö????Þ≈ s???Ž

—UÞ≈ w� ×bM¹ d(« ‰œU³²�« ‚UHð« wDGOÝ  U�UHðô« s� b¹bł qOł WOLOEM²�«  ôU??−??*« s� WŽuL−� r¼U�OÝË ¨„d²A*« ÂUL²¼ô«  «– d¦�√ ‰U???L???Ž√ ŒU???M???� ¡U??????Ý—≈ w???� ‚u�K� d�¹√ U??łu??�ËË ¨«—«dI²Ý« WOЗË_« ‚«u????Ý_« v???�≈ W??O??Ðd??G??*« ÆÈd³J�«

¡U�*«

…dšUÐ pJHð åbOÝU½u�ò b¹b(« ÃU²½≈ w� UN�öG²Ýô

Uð«œËdJ�

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

ULzU� ‰«e¹ ô W�UI*« ‚ËbM� Õö�≈ ∫nO�uÐ wÝUO��« —«dI�« dE²M¹Ë

v�≈ W??O??{U??*«  «u??M??�??�« w??� r�{ U2 ¨r??¼«—b??�«  «—UOK� W�uJ(« l�œË WO½«eO*« e−Ž —UL¦²Ýô« WHKJð hOKIð v�≈ Ær??????¼—œ —U???O???K???� 15 m???K???³???0 tðUłUŠ q� »dG*« œ—u²�¹Ë XK�ËË ¨U³¹dIð W�UD�« s??� w{U*« ÂUF�« ‚ËbMB�«  UIH½ V³�ÐË Ær??¼—œ —UOK� 53 v�≈ ‰öš WO½«eO*« e−Ž mKÐ p�– s� WzU*« w� 7.1 …d²H�« Ác¼ Æw�ULłù« wK;« "UM�«

dO�UÝ

WO�dE�« tOC²Ið —«d???�ò t??½≈  U¼«d�≈ w� WK¦L²*« WO�U(« ¨W¹œUB²�« Ëd�U*«  U½“«u²�« ÿUH(« v�≈ ·bN¹ —«d� u¼Ë åÆWO�uLF�« WO�U*« Ê“«uð vKŽ  UŠö�ù« Ê√ d¹“u�« b�√Ë W�U{ùUÐ rCð w²�« ¨WOKJON�« W�UI*« ‚ËbM� Õö�≈ò v�≈ Õö�≈Ë w³¹dC�« Õö??�ù« …œU?????Ž≈Ë b??ŽU??I??²??�« ‚Ëb???M???� ¨WO�uLF�«  UIHM�« w� dEM�« WO−Oð«d²Ý≈  «¡«d?????ł≈ w??¼

d¹“Ë ¨nO�uÐ VO$ ‰U??� ¨W�UJ(«Ë W??�U??F??�« ÊËR??A??�« Õö�≈ Ê≈ ¨5MŁô« f�√ ‰Ë√ ULzU� ‰«e¹ ô W�UI*« ‚ËbM� wÝUO��« —«d???I???�« d??E??²??M??¹Ë  UMNJ²� «b???Š p??�c??Ð l??C??O??� «dšR� W�uJ(« hOKIð ÊQÐ qłROÝ —U??L??¦??²??Ýô«  UIHM� U*UÞ Íc�« ‚ËbMB�« Õö�≈ WO½«eO� v??K??Ž U??¾??³??Ž q??J??ý ÆW�Ëb�« Ê≈ “d²¹Ëd� nO�uÐ ‰U??�Ë W�UI*« ÂUE½ Õö�≈ ŸËdA�ò ôË WOMI²�« WOŠUM�« s� e¼Uł wÝUO��« —«d??I??�« ô≈ dE²M¹ Æåt½QAÐ o�«u²*« X½U� «–≈ U� ’uB�ÐË l�— v???�≈ Q??−??K??²??Ý W??�u??J??(« V¹dI�« o????�_« w???� —U???F???Ý_« ‰U� ¨W??O??�U??*« W????�“_« “ËU??−??²??� r²¹ r???� Êü« b????(ò ∫n??O??�u??Ð «c¼ w????� —«d??????� Í√ –U????�????ð« Ê√ b??�R??*« s??� sJ� ÆÆÁU????&ô« Ê√ bÐ ô WOKJON�«  UŠö�ù« åÆWHKJð UN� ÊuJð ·b¼ò Ê√ nO�uÐ `{Ë√Ë vKŽ ÿU???H???(« u???¼ W??�u??J??(« 5MÞ«uLK� WOz«dA�« …—b??I??�« vKŽ U????C????¹√ ÿU?????H?????(« l?????� «c???�Ë  ôËU????I????*« W??O??�??�U??M??ð WO½«eO*« …—b???� vKŽ ÿU??H??(« ·U????{√ËåÆq????¹u????L????²????�« v???K???Ž Õö�ù« WOKLŽ ÊS� w�U²�UÐËò UL� ¨W�œUF*« ÁcN� UI�Ë r²²Ý Z¹—b²�UÐ r²OÝ Õö??�ù« Ê√ åÆ U¹u�Ë_« o�ËË hOKIð —«d� ’uB�ÐË nO�uÐ ‰U� —UL¦²Ýô«  UIH½

d¹dײ� jO�³�« ÂuNH*« “ËU−²¹ ÂuÝd�« ¡U??G??�≈Ë Í—U−²�« ‰œU³²�« oOI% v�≈ vF�¹ t½√Ë ¨WO�dL'« hOKIðË ¨d³�√ ÍœUB²�« ÃU�b½« d¹d%Ë ¨WO�dL'« dOž eł«u(« W¹ULŠ s� l�d�«Ë  U�b)« …—U& Æ «—UL¦²Ýô« Ê√ w????ЗË_« ÷u??H??*« d??³??²??Ž«Ë

‚«uÝ_«Ë ¨ «—UL¦²Ýô« W¹ULŠË ÆW��UM*« WÝUOÝË ¨WO�uLF�« nKJ*« w??ЗË_« ÷uH*« ÊU�Ë ¨lOÝu²�«Ë —«u??????'« W??ÝU??O??�??Ð w� ¨«d??šR??� b??�√ b� ¨‰u??� ÊUHO²Ý ‰œU³²�« ‚UHð« Ê√ ¨w�U×� Y¹bŠ q³I*« o???L???F???*«Ë q???�U???A???�« d????(« w?????ЗË_« œU???????%ô«Ë »d???G???*« 5???Ð

÷uH*« ¨Xšuž Ëœ ‰—U� b�√ ‰œU³²�« ‚UHð« Ê√ …—U−²K� wЗË_« »dG*« 5Ð oLF*«Ë q�UA�« d(« «e²�ô«ò rłd²¹ w??ЗË_« œU??%ô«Ë r−Š d¹uD²Ð œU??%ö??� åo??O??L??F??�« tzU�dý l� tð«—UL¦²Ý«Ë tðôœU³� ¨åÕö�ù« o¹dÞ «Ë—U??²??š« s¹c�«ò s� v�Ë_« W�u'« œUIF½« W³ÝUM0 ‚UHð« «dÐSÐ W�U)«  U{ËUH*« ‰Ë√ »dG*« l� q�Uý d(« ‰œU³²K� Æ◊UÐd�UÐ 5MŁô« f�√ w� w?????ЗË_« ‰ËR???�???*« ‰U????�Ë ÂbI²ð Ê√ q�¬ò ∫W�U×BK� `¹dBð ¨l¹dÝ qJAÐ »dG*« l�  U{ËUH*« w� s??¹d??šü« ¡U�dA�« l−Að Ê√Ë «ËbIF¹ Ê√ vKŽ jÝu²*« »u??M??ł  U{ËUH� q??łU??F??�« V??¹d??I??�« w???� w� `¹dB²�« «c¼ wðQ¹Ë ÆåWKŁU2 ÊQÐ WOЗË_« WO{uH*« ÊöŽ≈ rCš ¨UŽdý »d??G??*«Ë w???ЗË_« œU???%ô« w� ¨◊UÐd�UÐ ÂdBM*« 5MŁô« Âu¹ ‚UHð« «dÐSÐ W�U)«  U{ËUH*« ÆoLF�Ë q�Uý d(« ‰œU³²K� d(« ‰œU??³??²??�« ‚U??H??ð« ·b??N??¹Ë »dG*« 5????Ð o???L???F???*«Ë q???�U???A???�« v�≈ ¨”UÝ_UÐ ¨wÐË—Ë_« œU%ô«Ë œUB²�ö� ×b²*« ÃU�b½ô« qON�ð WOKš«b�« ‚u???�???�« w???� w??Ðd??G??*« ÆwЗË_« œU%ö� «¡e????ł ‚U?????H?????ðô« q???J???A???O???ÝË W�«dA�« W??O??�U??H??ð« w???� U??−??�b??M??� ¨w?????ЗË_« œU??????%ô«Ë »d???G???*« 5???Ð  ôU???−???*« s????� «œb??????Ž w??D??G??O??ÝË ¨„d²A*« ÂUL²¼ô«  «– WOLOEM²�«  U³IF�« W??�«“≈Ë  ôœU³*« dO�O²� dOЫb²�«Ë ¨…—U−²�« ÂU??�√ WOMI²�« ¨WOðU³M�« W???×???B???�«Ë W??O??×??B??�«


‫مجتمع‬

‫العدد‪ 2047 :‬األربعاء ‪2013/04/24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الرباط‬

‫الربيع العربي محور ندوة دراسية دولية‬ ‫املساء‬

‫ستنظم بالرباط‪ ،‬ابتداء من اليوم وحتى يوم‬ ‫غد‪ ،‬ندوة دراسية دولية حول أشكال وديناميكية‬ ‫االحتجاجات واالنتفاضات التي شهدها العالم‬ ‫العربي‪ .‬الندوة ستدرس التحوالت التي عاشت على‬ ‫وقعها املنطقة العربية خالل السنوات األخيرة من‬ ‫وجهة نظر العلوم االجتماعية‪ ،‬حتت إشراف مرصد‬ ‫ال��ت��ح��والت االج��ت��م��اع��ي��ة‪ ،‬ومب��ش��ارك��ة ك��ل م��ن كلية‬ ‫علوم التربية بالرباط‪ ،‬واملعهد املغاربي األوربي‪،‬‬ ‫وبدعم من مؤسسة فريدريتش نومان‪ .‬وستسعى‬ ‫أشغال الندوة الدراسية إلى وصف أشكال وآليات‬ ‫االحتجاج‪ ،‬وحتليلها‪ ،‬وتقدمي تفسيرات حولها‪،‬‬ ‫ان��ط�لاق��ا م��ن ال��ت��ج��ارب ال��ت��ي م��رت منها مختلف‬ ‫ال��دول العربية‪ .‬كما تصبو الندوة لتحليل درجة‬ ‫إدماج االنتفاضات التي شهدتها املنطقة للنماذج‬ ‫الكالسيكية لالحتجاج والتمرد‪ ،‬وم��دى التقائها‬ ‫م��ع ديناميكية ال��ت��ح��والت االج��ت��م��اع��ي��ة‪ .‬الندوة‬ ‫ستشهد م��ش��ارك��ة ع���دد م��ن ال��ب��اح��ث�ين املختصني‬ ‫في علم االجتماع‪ ،‬والعلوم السياسية‪ ،‬والعلوم‬ ‫االقتصادية‪.‬‬

‫سال‬

‫انطالق فعالياتاملساءمهرجان «سلوان»‬ ‫تنظم جمعية س�لا املستقبل‪ ،‬م��ن ‪ 19‬إل��ى ‪ 28‬أبريل‬ ‫اجلاري‪ ،‬الدورة اخلامسة ملهرجان «سلوان» الربيع الثقافي‬ ‫ملدينة سال حتت شعار «التاريخ الراهن لسال»‪.‬‬ ‫ويضم برنامج املهرجان سلسلة م��ن ال��ل��ق��اءات حول‬ ‫الذاكرة املعاصرة للمدينة‪ ،‬منذ استقالل املغرب‪ ،‬بدعم من‬ ‫اللجنة اجلهوية للمجلس الوطني حلقوق اإلنسان الرباط‬ ‫القنيطرة‪ ،‬خاصة وأن جل الفعاليات السياسية والتاريخية‬ ‫والسوسيولوجية التي اهتمت مبدينة س��ل‪ ،‬رك��زت على‬ ‫ال��ت��اري��خ العميق للمدينة‪ ،‬م��ن��ذ م��راح��ل ال��ن��ش��أة األول���ى‪،‬‬ ‫وتطورها إلى حدود ثالثينيات وأربعينيات القرن العشرين‪،‬‬ ‫فيما ظل التاريخ الراهن لسال في حكم الغائب أو املسكوت‬ ‫عنه أو الالمفكر فيه أحيانا‪ ،‬لعدة أسباب‪ ،‬ورمبا تقديرا أنه‬ ‫معروف لدى اجلميع كذاكرة قريبة‪.‬‬ ‫وم��ن أج��ل نفض الغبار ع��ن مرحلة مهمة م��ن تاريخ‬ ‫سال ارت��أت اجلمعية فتح بعض صفحات التاريخ الراهن‬ ‫لسال‪ ،‬وعرضها على النقاش‪ ،‬حيث ب��ادرت اجلمعية إلى‬ ‫فتح هذا املشروع عبر تنظيم أنشطة حول «سنوات اجلمر‬ ‫والرصاص» والتي شهدت تقدمي عدد من الشهادات املهمة‬ ‫عن هذه املرحلة‪.‬‬

‫طنجة‬

‫أسبوع األخوة املغرب‪-‬إفريقيا جنوب الصحراء‬ ‫املساء‬ ‫حتتضن مدينة طنجة ال��دورة األول��ى ألسبوع األخوة‬ ‫املغرب ‪-‬إفريقيا جنوب الصحراء ما بني ‪ 22‬و‪ 27‬أبريل‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫ويهدف هذا األسبوع‪ ،‬الذي ينظمه املركز الدولي لتعزيز‬ ‫التعاون األورو‪-‬إفريقي وماستر التعاون الدولي والتنمية‬ ‫اإلقليمية بجامعة عبد املالك السعدي‪ ،‬بتعاون مع شركاء‬ ‫آخرين‪ ،‬إلى تأكيد االرتباط القوي للمملكة بالقارة اإلفريقية‬ ‫الذي يترجم من خالل إقامة عالقات متينة وصلبة مع دول‬ ‫إفريقيا جنوب الصحراء‪.‬‬ ‫وأوض ��ح ب�لاغ للمنظمني أن امل �غ��رب‪ ،‬وبالنظر ملوقعه‬ ‫اجل�غ��راف��ي ال�ق��ري��ب م��ن أورب ��ا‪ ،‬ل��م يلبث أن يسجل تعلقه‬ ‫العميق والدائم بالقارة اإلفر��قية‪ ،‬وهو التعلق ال��ذي متت‬ ‫ترجمته من خالل ربط عالقات متينة وقوية مع دول إفريقيا‬ ‫جنوب الصحراء‪ ،‬وكذا أنشطة التعاون التي تشكل حاليا‬ ‫ال��رك �ي��زة األس��اس �ي��ة لسياسته اخل��ارج �ي��ة وت�ت�ص��در سلم‬ ‫أولوياته في العمل الدبلوماسي‪.‬‬ ‫وسيتم خ�لال ه��ذا ال�ل�ق��اء أي�ض��ا إب ��راز اجل�ه��ود التي‬ ‫يبذلها املغرب لصالح تعزيز التعاون بني بلدان اجلنوب‬ ‫في إطار شراكة حقيقية جنوب‪-‬جنوب تستند إلى احلوار‬ ‫والتشاور‪.‬‬

‫وجدة‬

‫يوم دراسي حول احلق في الولوج للعالج‬ ‫املساء‬

‫احتضنت مدينة وجدة‪ ،‬نهاية األسبوع املاضي‪ ،‬يوما‬ ‫دراسيا نظمته اللجنة اجلهوية حلقوق اإلنسان بوجدة‪-‬‬ ‫فكيك بتعاون مع مؤسسة فريديرش ايبرت حول موضوع‬ ‫«احلق في الولوج إلى العالج واخلدمات الصحية باجلهة‬ ‫الشرقية»‪.‬‬ ‫ويندرج تنظيم هذا اليوم الدراسي‪ ،‬حسب بالغ للجنة‪،‬‬ ‫ضمن اختصاصاتها في تفعيل وتنفيذ مشاريع املجلس‬ ‫الوطني حلقوق اإلنسان وبرامجه على الصعيد اجلهوي‬ ‫املتعلقة بحماية حقوق اإلنسان االقتصادية واالجتماعية‬ ‫والثقافية والنهوض بها وم��ن ضمنها احل��ق في الصحة‬ ‫والولوج إلى العالج واخلدمات الصحية‪.‬‬ ‫وق��د رك��زت أش�غ��ال ه��ذا اللقاء على تشخيص واقع‬ ‫اخلدمات الصحية باجلهة من خالل الوقوف على اخلريطة‬ ‫الصحية والبنيات وامل��ؤس�س��ات االستشفائية والوسائل‬ ‫امل��ادي��ة وامل� ��وارد البشرية واإلط ��ار ال�ق��ان��ون��ي والتنظيمي‬ ‫واإلداري ب��اإلض��اف��ة إل ��ى ال��ع��رض ال �ص �ح��ي العمومي‬ ‫واخل��دم��ات الطبية والصحية وأن�ظ�م��ة التغطية الصحية‬ ‫واحلماية االجتماعية‪.‬‬

‫مصرع شخص وجرح آخرين في حادثة سير بأزمور‬ ‫لقي شخص مصرعه وأصيب ثالثة آخرون بجروح‪ ،‬إصابة‬ ‫أحدهم وصفت بـ«البليغة»‪ ،‬في حادثة سير وقعت مساء أول‬ ‫أمس االثنني‪ ،‬بني اثنني اشتوكة وأزمور عبر الطريق السيار‪.‬‬ ‫ووق��ع��ت ه��ذه احل��ادث��ة ح��وال��ي الساعة السابعة والنصف‬ ‫مساء بالنقطة الكيلومترية ‪ 150‬على الطريق السيار الرابط‬ ‫بني احملمدية واجلديدة‪ ،‬حيث إن سيارة خفيفة كانت تسير في‬ ‫اجت��اه مدينة اجلديدة زاغ��ت عن الطريق ألسباب ال ت��زال غير‬ ‫معروفة لتصطدم بقوة بسيارة أخرى كانت قادمة من االجتاه‬ ‫املعاكس‪.‬‬

‫طالبوا بتفعيل المقتضيات القانونية التي تمنع تفويت األراضي بدون موافقة ذوي الحقوق‬

‫سالليو تارودانت يرفعون ملفهم إلى هيئات دولية‬ ‫تارودانت‬ ‫سعيد بلقاس‬

‫ت��ظ��اه��ر ال��ع��ش��رات م��ن سالليي‬ ‫ت��ارودان��ت‪ ،‬األس��ب��وع امل��اض��ي‪ ،‬أمام‬ ‫ق��ب��ة ال��ب��رمل��ان ب��ال��رب��اط‪ ،‬احتجاجا‬ ‫على ما وصفوه ب��ـ«مت��ادي اجلهات‬ ‫الوصية في نهج سياسة صم اآلذان»‬ ‫جت��اه امللف املطلبي ل��ذوي احلقوق‬ ‫وع��دم فتح حتقيق في النهب الذي‬ ‫طال األراضي الساللية طيلة العقود‬ ‫ال��س��اب��ق��ة‪ ،‬ف���ي وق����ت ب�����دأت بعض‬ ‫امللفات املتعلقة ب��أراض��ي اجلموع‬ ‫جتد طريقها إلى احلل ببعض جهات‬ ‫اململكة‪.‬‬ ‫وندد احملتجون بتعنت اجلهات‬ ‫املسؤولة‪ ،‬وإصرارها على الالمباالة‬ ‫واالستهتار بحقوق أهل تارودانت‬ ‫السالليني‪ ،‬في وقت يعمل فيه بعض‬ ‫اإلقطاعيني واملالكني الكبار بتواطؤ‬ ‫مع جهات نافذة للسيطرة على مزيد‬ ‫م��ن األراض���ي عبر طمس ك��ل معالم‬ ‫أهالي السالليني مبنطقة السطاح‪،‬‬ ‫وه�����و األم������ر ال������ذي ج���ع���ل املكتب‬ ‫التنفيدي للرابطة املغربية للمواطنة‬ ‫وح��ق��وق اإلن��س��ان ي��ق��رر ط��رح امللف‬ ‫على الهيئات الدولية املتخصصة‬ ‫في الدفاع عن السكان األصليني بعد‬ ‫استنفاد سبل الطعن الوطنية‪.‬‬ ‫وتطرق احملتجون‪ ،‬في إفاداتهم‬ ‫ل��ـ«امل��س��اء»‪ ،‬إل��ى م��ع��ان��اة السالليني‬ ‫م��ع ض��ن��ك ال��ع��ي��ش وق��ل��ة ذات اليد‪،‬‬ ‫ب��ع��د ف��ق��ده��م مل����ورد رزق��ه��م الوحيد‬ ‫وتعرضهم للضياع والتشرد‪ ،‬وهو‬ ‫األم���ر ال���ذي جن��م ع��ن��ه خ��ل��ق طبقة‬ ‫مهمشة م��ن ال��ف��ق��راء ال��ذي��ن باتوا‬ ‫يضطرون على مر العقود إلى امتهان‬ ‫ح��رف هامشية بعدما ك��ان��وا مالكا‬ ‫لهكتارات من األراضي اخلصبة‪ ،‬كما‬ ‫لم جتد بعض األرام��ل غير التسول‬ ‫أمام املساجد ومبقبرة املدينة لتأمني‬

‫ل���م ي��ك��ن ال� �ش���اب ن � ��ور الدين‬ ‫احل��ي��ان��ي ي �ت��وق��ع أن� ��ه س �ي �ف �ق��د في‬ ‫ي��وم م��ن األي���ام ي��ده اليمنى وميزق‬ ‫جسده‪ ،‬أثناء عمله بإحدى الضيعات‬ ‫الفالحية املتواجدة بجماعة سيدي‬ ‫عابد التابعة للجديدة‪ ،‬وسيفقد معها‬ ‫حتى حقه في االستفادة من تعويض‬ ‫قد ينسيه أل��م الكارثة التي أمل��ت به‬ ‫ف��ي غفلة م�ن��ه‪ .‬ن��ور ال��دي��ن احلياني‬ ‫ش� ��اب م ��ن م��وال��ي��د ‪ 1987‬بنفس‬ ‫اجل��م��اع��ة ح��اص��ل ع �ل��ى شهادتني‬ ‫ف��ي ال��ت��درج امل�ه�ن��ي ال �ت��اب��ع ل ��وزارة‬ ‫الفالحة والتنمية ال�ق��روي��ة والصيد‬

‫يعاني س��ك��ان منطقة تنكرت‬ ‫ب����إمي����وزار م���ن ت�����ردي األوض�����اع‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة وغ���ي���اب اخلدمات‬ ‫الصحية البسيطة والضرورية‬ ‫بسبب احلالة املزرية التي بلغها‪،‬‬ ‫ح��س��ب ق��ول��ه��م ح���ال املستوصف‬ ‫ال���ق���روي ال����ذي مت إغ�ل�اق���ه ألزي���د‬ ‫م���ن س���ن���ة ون���ص���ف‪ ،‬مم���ا تسبب‬ ‫في وفيات عديدة ك��ان من املمكن‬ ‫تفاديها ومعاناة قاسية‪ ،‬خاصة‬ ‫ف��ي ص��ف��وف األط���ف���ال احملرومني‬ ‫م���ن ال��ت��ل��ق��ي��ح��ات‪ ،‬وك����ذا الشيوخ‬

‫اختتمت‪ ،‬نهاية األسبوع املنصرم‪ ،‬بفضاء مركز حماية الطفولة‪،‬‬ ‫التابع لنيابة وزارة الشباب والرياضة بإقليم ‪ ‬برشيد‪ ،‬فعاليات «املقام‬ ‫اللغوي الربيعي»‪ ،‬اخل��اص بتعلم اللغة اإلجنليزية املنظم من طرف‬ ‫وزارة الشباب والرياضة في إطار برنامج التعاون مع هيئة السالم‬ ‫األمريكية‪ ،‬وتنفيذا الستراتيجية الوزارة في مجال األنشطة الشبابية‪،‬‬ ‫املوجهة لفائدة شباب وشابات اإلقليم‪ ،‬املتراوحة أعمارهم ما بني‬ ‫‪ 14‬و‪ 17‬س�ن��ة‪ .‬وتخللت امل�ق��ام اللغوي املنظم على مرحلتني طيلة‬ ‫األسبوعني املنصرمني‪ ،‬مجموعة من البرامج التنشيطية‪ ،‬خصوصا‬ ‫الثقافية والرياضية والترفيهية‪ ،‬وتقدمي دروس التقوية لتعلم اللغة‬ ‫اإلجنليزية‪ ،‬أشرف عليها مؤطرون أمريكيون تابعون ملنظمة السالم‬ ‫األمريكية‪ ،‬وأطر مغربية تربوية تابعة لنيابة وزارة الشباب والرياضة‬ ‫بإقليم برشيد بإشراف مباشر لنائب اإلقليم‪ ،‬وأهم ما ميز مقام اللغة‬ ‫اإلجنليزية‪ ،‬أنه مكن أزيد من ‪ 160‬مشاركا من مختلف مناطق اإلقليم‬ ‫من فرص االلتقاء والعيش والتأقلم داخل املجموعة‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫االنفتاح على اآلخر وتعلم قيم التسامح‪ ،‬من خالل تنظيم مجموعة‬ ‫من األنشطة املختلفة واملتنوعة‪ ،‬كاملسرح‪ ،‬واملوسيقى‪ ،‬والرقص‪،‬‬ ‫والسينما‪ ،‬والفنون التشكيلية والرياضة‪.‬‬

‫املساء‬

‫ق��وت��ه��ن ال���ي���وم���ي‪ ،‬ف��ي��م��ا اضطرت‬ ‫أخ���ري���ات إل���ى ال���ذه���اب (للموقف)‬ ‫حيث يتم استغاللهن طيلة ساعات‬ ‫النهار في األعمال الشاقة باملزارع‬ ‫الفالحية بأبخس األثمان‪ ،‬ناهيك عن‬ ‫تعرض بعض ذوي احلقوق لإلصابة‬ ‫بأمراض نفسية وعقلية حسرة على‬ ‫ما أصابهم‪.‬‬ ‫وأشار املتدخلون إلى اخلروقات‬ ‫ال��ت��ي ط��ال��ت م��ل��ف حت��ف��ي��ظ أراض���ي‬ ‫اجلموع مبنطقة السطاح بتارودانت‪،‬‬ ‫خاصة بعدما أقدمت مصالح البلدية‬ ‫على مطلب حتفيظ ‪ 800‬هكتار من‬ ‫األراض�����ي ل���دى م��ص��ال��ح احملافظة‪،‬‬ ‫بناء على عقد مت إبرامه في ظروف‬ ‫غامضة سنة ‪ ،1976‬دون نشر أي‬ ‫قرار رسمي في هذا اإلطار باجلريدة‬

‫الرسمية‪.‬‬ ‫وفي السياق نفسه‪ ،‬طالب بيان‬ ‫ص����ادر ع��ن ف���رع ال��راب��ط��ة املغربية‬ ‫للمواطنة وحقوق اإلنسان بتفعيل‬ ‫ال���ف���ص���ول ‪ 11-4-2‬م����ن الظهير‬ ‫الشريف امل���ؤرخ بـ‪ 27‬أب��ري��ل ‪1919‬‬ ‫وال���ت���ي ت��ن��ص ع��ل��ى «أن العشائر‬ ‫األصلية التي لها أمالك أو مصالح‬ ‫مشتركة بينها‪ ،‬ل��ه��ا احل���ق ف��ي أن‬ ‫ت��ه��ت��م ب��ت��دب��ي��ر ه����ذه األم���ل��اك‪ ،‬وأن‬ ‫تقوم لدى احملاكم بجميع الدعاوى‬ ‫ال�لازم��ة للمحافظة على مصاحلها‪،‬‬ ‫وأن تناضل على حقوقها فيما ذكر‬ ‫وأن تقبض جميع املبالغ التي رمبا‬ ‫تكون بذمة الغير وتعطى عنها إبراء‬ ‫تاما صحيحا مع مراعاة القيام من‬ ‫ط��رف ال��دول��ة بواليتها على أعمال‬

‫اجلماعات املذكورة»‪ .‬وطالب البيان‬ ‫احلقوقي بإلزامية تفعيل املقتضيات‬ ‫القانونية ف��ي ه��ذا ال��ب��اب وإعمال‬ ‫ال��ف��ص��ول ال��ت��ي مت��ن��ع ت��ف��وي��ت هذه‬ ‫األراضي بدون التراضي مع جماعة‬ ‫ذوي احلقوق‪ ،‬مشددا على ضرورة‬ ‫ال���وق���ف ال���ف���وري جل��م��ي��ع عمليات‬ ‫حتفيظ أراضي اجلموع لغير أهلها‬ ‫ف��ي ان��ت��ظ��ار تصحيح جميع العلل‬ ‫ال��ت��ي ت��ش��وب ه��ذا امل��ل��ف‪ ،‬م��ع إعادة‬ ‫اختيار نواب ميثلون ذوي احلقوق‬ ‫ويدافعون عن مصاحلهم‪ .‬مشيرا إلى‬ ‫ح��ق ذوي احل��ق��وق ف��ي ك��ل أراضي‬ ‫اجل���م���وع الس���ط���اح امل���دي���ن���ة‪ ،‬على‬ ‫اعتبار أن تطهير هذا العقار من أجل‬ ‫حتفيظه لن يكون ذا معنى في ظل‬ ‫احتجاجات مالكه الشرعيني‪.‬‬

‫ال �ب �ح��ري مب��رك��ز ال�ت��أه�ي��ل الفالحي‬ ‫خميس متوح‪ ،‬تعرض حلادثة شغل‬ ‫يوم ‪ 31‬يوليوز ‪ 2012‬أثناء مزاولته‬ ‫لعمله بالضيعة التي تعود ملكيتها‬ ‫ل�ـ(م‪ .‬ف)‪ ،‬بعدما «التهمته» آلة قوية‬ ‫ل��درس ال ��ذرة‪ ،‬حسب تصريحه في‬ ‫احمل�ض��ر املنجز ل��دى امل��رك��ز املؤقت‬ ‫ب�س�ي��دي ع��اب��د‪ ،‬أث �ن��اء ق�ي��ام��ه بتزويد‬ ‫آل��ة ال��درس بغلة ال��ذرة رفقة عاملني‬ ‫آخرين‪ ،‬وبعد صراخه وصراخ زميله‬ ‫لتنبيه سائق اآللة توقفت هذه األخيرة‬ ‫عن ال��دوران لكن بعد ف��وات األوان‪،‬‬ ‫حيث ك��ان��ت ق��د ب�ت��رت ي��ده وهشمت‬ ‫ظهره ورمت بأشالء من حلمه جانبا‪.‬‬ ‫ن��ورال��دي��ن احل ���ي��ان��ي ال ي���دري كيف‬ ‫صرح مبثل هذا الكالم وال يعي كيف‬

‫وقع عليه‪ ،‬ألن ما يتذكره هو أنه كان‬ ‫يهم ب��إص�لاح عطب ب��اآلل��ة ح�ين قام‬ ‫صاحب اجلرار بإدارة محركها دون‬ ‫االنتباه إل��ى وج��ود ج��زء م��ن جسده‬ ‫بداخلها‪ ،‬لكن نور الدين سلم باألمر‬ ‫ال��واق��ع وسلم بكونه ص��رح مبا وقع‬ ‫عليه وما شهد به الشهود‪ ،‬لكنه اليوم‬ ‫فاقد ليده وعاجز عن العمل وحامل‬ ‫لعاهة مستدمية دون أن يتوصل بأي‬ ‫ت �ع��وي��ض س���واء م��ن م�ش�غ�ل��ه أو من‬ ‫صاحب اجلرار واآللة‪.‬‬ ‫وجه الضحية شكايتني إلى وكيل‬ ‫امللك لدى احملكمة االبتدائية باجلديدة‬ ‫ق�ب��ل ش �ه��ور ي�خ�ب��ر فيهما بتعرضه‬ ‫حل��ادث��ة شغل بترت على إث��ره��ا يده‬ ‫اليمنى وه�ش��م ظ �ه��ره‪ ،‬ب��واس�ط��ة آلة‬

‫ت�ع��ود ملكيتها للمدعو (ب‪،‬ر) أثناء‬ ‫اشتغاله بالضيعة امل��ذك��ورة‪ ،‬ويخبر‬ ‫ف�ي�ه��ا وك �ي��ل امل �ل��ك ب��أن��ه إل ��ى حدود‬ ‫الساعة الزال يتابع العالج وحالته‬ ‫الصحية أصبحت متدهورة‪ ،‬ويطلب‬ ‫فيها إح��ال��ة شكايته على الضابطة‬ ‫ال�ق�ض��ائ�ي��ة امل�خ�ت�ص��ة إلج� ��راء بحث‬ ‫م��ع املشتكى بهما وتقدميهما أمام‬ ‫ال��ع��دال��ة الت��خ��اذ م��ا ت� ��راه احملكمة‬ ‫م �ن��اس �ب��ا‪ .‬ن ��ورال ��دي ��ن ح �ص��ل على‬ ‫ش��واه��د طبية فاقت م��دة العجز بها‬ ‫األرب �ع��ة أش �ه��ر‪ ،‬ك��ان معيال ألسرته‬ ‫وحتول إلى معاق في حادث شغل لم‬ ‫يأخذ طريقه الصحيح‪ ،‬حسب قوله‪،‬‬ ‫ويدعو اجلهات املعنية إلى النظر في‬ ‫حالته وإيالء ملفه العناية الالزمة‪.‬‬

‫وال��ن��س��اء‪ ،‬وي��ؤك��د ال��س��ك��ان أنهم‬ ‫يجدون أنفسهم صيفا حتت رحمة‬ ‫لسعات احلشرات السامة وهجمات‬ ‫الذئاب املسعورة ناهيك عن حاالت‬ ‫الربو والزكام احلاد شتاء في ظل‬ ‫غياب أدوية وممرض يسعفهم‪.‬‬ ‫وبالرغم من مجهودات التي‬ ‫تقدمها‪ ،‬يضيف ال��س��ك��ان‪ ،‬بعض‬ ‫اجل��م��ع��ي��ات ال��ن��ش��ي��ط��ة باملنطقة‬ ‫التي حت��اول جاهدة بإمكانياتها‬ ‫احمل���دودة تقريب بعض اخلدمات‬ ‫الصحية من الساكنة والتخفيف‬ ‫م��ا أم��ك��ن م��ن معاناتهم م��ن خالل‬ ‫ت��ن��ظ��ي��م ق����واف����ل ط��ب��ي��ة منتظمة‬

‫وموسمية م��ت��ع��ددة التخصصات‬ ‫بكل من آيتوسا واميسكر بتعاون‬ ‫مع األطباء واملمرضني املتطوعني‪،‬‬ ‫وكذا الفريق الطبي املتنقل التابع‬ ‫للمندوبية اإلقليمية لوزارة الصحة‪،‬‬ ‫ف����إن ذل����ك ال ي��ل��ب��ي‪ ،‬ف���ي نظرهم‪،‬‬ ‫امل��ت��ط��ل��ب��ات ال��ي��وم��ي��ة للساكنة‪،‬‬ ‫الشيء الذي دفع بهذه اجلمعيات‬ ‫إل��ى م��ح��اول��ة ال��ق��ي��ام بالعديد من‬ ‫امل��ب��ادرات النبيلة م��ن أج��ل إعادة‬ ‫فتح أب���واب ه��ذا املستوصف في‬ ‫وجه الساكنة املتضررة من خالل‬ ‫سلسلة من اللقاءات واملراســالت‬ ‫مع العديد من املسؤولني احملليني‪.‬‬

‫لكن مع األسف وحلد الساعة‪،‬‬ ‫ي��ض��ي��ف امل���ت���ض���ررون‪ ،‬ف��ش��ل��ت كل‬ ‫امل����ب����ادرات وامل���س���اع���ي واحللول‬ ‫امل���ق���ت���رح���ة‪ ،‬ف�ل�ا وزارة الصحة‬ ‫ع��ب��ر م��ص��احل��ه��ا امل��ع��ن��ي��ة ب����ادرت‬ ‫إلص��ل��اح ال���وض���ع وب���ع���ث ال����روح‬ ‫ف���ي ه���ذا ال��ـ��م��رف��ق‪ ،‬وال اجلماعة‬ ‫القروية إلميوزار بادرت بتوظيف‬ ‫مم���رض ول���و ب��ش��ك��ل ع��رض��ي لسد‬ ‫ه�����ذا اخل����ص����اص باملستوصف‬ ‫ال�����ذي حت�����ول‪ ،‬ح��س��ب املشتكني‪،‬‬ ‫إل�����ى ب���ن���اي���ة ف����ارغ����ة وم���ل��اذ آمن‬ ‫للحيوانات الضالة رغم خضوعه‬ ‫للترميم‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫حتتضن مدينة اجل��دي��دة ما بني ‪ 8‬و‪ 11‬م��اي املقبل املنتدى‬ ‫الدولي األول ح��ول البحر‪ ،‬مبشاركة ثلة من اخلبراء واملسؤولني‬ ‫املؤسساتيني وفاعلني اقتصاديني واجتماعيني من داخ��ل وخارج‬ ‫املغرب‪ .‬ويهدف املنتدى إلى تأمني دمج مفهوم التنمية املستدامة‬ ‫ضمن استراتيجيات تنمية امل�ن��اط��ق الساحلية‪ ،‬واق �ت��راح حلول‬ ‫ملموسة لإلشكاليات احمللية ومواكبة تنفيذها‪ ،‬وتشجيع تبني أفضل‬ ‫املمارسات في املبادالت الدولية فضال عن إح��داث فضاء لتبادل‬ ‫ونسج الشبكات بني جميع األطراف املشاركة في املنتدى‪.‬‬ ‫وس�ي�ن��اق��ش امل �ش��ارك��ون ف��ي امل�ن�ت��دى ع�ب��ر ورش ��ات ولقاءات‬ ‫موضوعاتية قضايا حتقيق النمو‪ ،‬وإنعاش واحلفاظ على املناطق‬ ‫الساحلية‪ ،‬تدبير الثروة السمكية وتربية األحياء البحرية وطاقات‬ ‫البحر وتهيئة السواحل وحتلية مياه البحر والتمويل والقروض‬ ‫الصغرى لفائدة الصيادين التقليديني‪ ،‬فضال عن تنظيم ورشة حول‬ ‫«التاريخ والبحر» وذلك بغية إظهار تاريخ مازاغان وتاريخ اجلزر‬ ‫األرج��وان�ي��ة مل��وك��ادور‪ .‬وستنظم على هامش املنتدى ع��دة أنشطة‬ ‫رياضية وفنية مبدينتي اجلديدة وأزمور‪ ،‬تهم باخلصوص عروضا‬ ‫حول دفتر الرحالت لتيطوان المازو‪ ،‬وعرض لصور ميلود النويكة‬ ‫إلى جانب لوحات رسامي جهة دكالة عبدة وعروض بحرية‪،‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫تتقدم رامي نعيمة‪ ،‬احلاملة للبطاقة الوطنية‬ ‫رقم ‪ ،BE108220‬بشكاية إلى وزير العدل تقول‬ ‫فيها إنها تعرضت رفقة مجموعة م��ن األشخاص‬ ‫للنصب‪ ،‬إذ باعهم املشتكى به‪ ،‬في سنة ‪ ،1998‬بقعة‬ ‫أرضية على الشياع تقع بظهر الكنفود أرض بوخطام‬ ‫دوار الكرارسة‪ ،‬ليتفاجؤوا بعد ذلك ببيعه األرض‬ ‫نفسها للمرة الثانية ألح��د األش��خ��اص‪ ،‬وعلى إثر‬ ‫ذلك قدمت املشتكية رفقة األشخاص املعنيني باألمر‬ ‫شكاية إلى وكيل امللك لدى احملكمة االبتدائية ببرشيد‬ ‫حتت رقم ش‪ ،/12‬مت التنازل عنها في األخير مقابل‬ ‫أن يقوم املشتكي بتحفيظ هذه األرض وأال يترامى‬ ‫عليها ببيعها مرة أخ��رى‪ .‬إال أنهم فوجئوا‪ ،‬حسب‬ ‫قول املشتكية‪ ،‬ببيع املشتكي ل�لأرض نفسها للمرة‬ ‫الثالثة دون توفره على شهادة إدارية ثم يقوم بعدها‬ ‫بالتعرض على البيع بغرض متويه وتضليل العدالة‪.‬‬ ‫لهذا تلتمس املشتكية من اجلهات املعنية التدخل‬ ‫لفتح حتقيق في املوضوع ومعاقبة املشتكى به‪.‬‬ ‫يوجه ب��وردود حمزة‪ ،‬وهو قاصر يقطن بدرب‬ ‫الوجدي بكلميم شكاية إلى وزارة العدل حتت‬ ‫ع��دد ‪ ,2013/3101/353‬ي��ق��ول فيها إن��ه بتاريخ‬ ‫‪ ,2013/03/02‬كان بصدد إفراغ شاحنة املشتكى به‬ ‫من السلع «مواد العلف»‪ ,‬لكونه يعمل حماال بالسوق‬ ‫األسبوعي بكلميم‪ ,‬فتلقى ضربة على الرأس أصيب‬ ‫على إثرها بغيبوبة‪ ,‬حيث مت نقله إل��ى املستشفى‬ ‫وعندما استيقظ وجد نفسه ملطخا بالدماء‪ ,‬ومت رتق‬ ‫جروح رأسه من اجلانبني وكذلك يده اليسرى‪ ,‬ونظرا‬ ‫خلطورة الضربة فقد دخل في غيبوبة مرة أخرى‪,‬‬ ‫ولكنه عندما استيقظ‪ ،‬هذه املرة‪ ،‬وجد نفسه مرميا‬ ‫في إسطبل أو ما يشبه حظيرة لألغنام‪ ,‬حسب قوله‪,‬‬ ‫دون ماء وال أكل‪ ,‬وذلك ملدة يومني‪ ,‬وعندما استفسر‬ ‫املشتكي املشتكى به عند مجيئه عن سبب وجوده‬ ‫باحلظيرة‪ ,‬أخبره أن سبب قيامه بذلك هو خوفه من‬ ‫ردة فعل عائلته‪ ,‬وق��د تسلم املشتكي شهادة طبية‬ ‫حددت مدة العجز في ‪ 45‬يوما‪ ,‬وتقدم بشكاية إلى‬ ‫وكيل امللك بابتدائية كلميم‪ ,‬لكن لم يتم البحث في‬ ‫مضمونها‪ .‬لهذا يلتمس املشتكي من العدالة التدخل‬ ‫لفتح حتقيق في امل��وض��وع ومعاقبة املشتكي على‬ ‫احتجازه له وإهمال حالته الصحية‪.‬‬

‫إلى وزير الشؤون اخلارجية والتعاون‬ ‫ي��وج��ه ع��ز ال��دي��ن ل��ك��وح��ل‪ ,‬احل��ام��ل للبطاقة‬ ‫الوطنية رقم ‪ 29934‬ح ب‪ ,‬رقم جواز السفر‬ ‫‪ 678880‬ا و‪ ,‬طلبا إلى مديرية الشؤون القنصلية‬ ‫واالجتماعية‪ ,‬من أجل مساعدته على احلصول على‬ ‫تأشيرة العبور إلى الديار اليابانية‪ ,‬لكونه يتوفر‬ ‫على اإلقامة هناك‪ ,‬ونظرا لبعض املشاكل مع زوجته‬ ‫اليابانية‪ ،‬حسب قوله‪ ،‬لم يتمكن من احلصول على‬ ‫ب��ع��ض ال��وث��ائ��ق ال��ت��ي تنتهي صالحيتها ف��ي مدة‬ ‫محددة‪ ,‬مما حال دون متكينه من تأشيرة العبور من‬ ‫طرف السفارة اليابانية التي اتصل بها أربعة مرات‬ ‫من أجل تسوية هذا الوضع لكن دون جدوى‪ .‬لهذا‬ ‫يلتمس املشتكي من اجلهات املعنية التدخل لتسوية‬ ‫ه��ذا الوضع وإع��ط��اءه تأشيرة اليابان لتمكينه من‬ ‫زيارة ابنه البالغ من العمر ‪ 10‬سنوات‪.‬‬

‫أحفير‬

‫«حمّال» يضع حد حلياته شنقا‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫أق���دم شخص ف��ي اخل��ام��س��ة واألرب��ع�ين م��ن عمره‪،‬‬ ‫يتحدر من منطقة كتامة بإقليم احلسيمة‪ ،‬في وقت مبكر‬ ‫من صباح اخلميس امل��اض��ي‪ ،‬على وض��ع ح�� ّد حلياته‪،‬‬ ‫شنقا بواسطة حزامه الذي علقه إلى غصن شجرة زيتون‬ ‫بأرض فالحية تقع بجانب الطريق املعبدة الرابطة بني‬ ‫أحفير ومنطقة تغجيرت التابعة جلماعة أغبال القروية‪،‬‬ ‫على بعد كيلومتر واحد جنوب مدينة أحفير‪.‬‬ ‫وعثر بعض املواطنني على جثة الهالك ال��ذي كان‬ ‫يكتري‪ ،‬قيد حياته‪ ،‬غرفة بأحد املنازل مبدينة أحفير رفقة‬ ‫بعض األشخاص الوافدين على املدينة بحثا عن أعمال‬ ‫مؤقتة‪ ،‬حيث غالبا ما كانوا يشتغلون كحمالني بالسوق‬ ‫األسبوعي‪ ،‬كما كان يرافق عمال نقل السلع ـ احلمالة‪،‬‬ ‫مبقاهي السوق األسبوعي ‪.‬‬ ‫ومبجرد توصلها باخلبر‪ ،‬انتقلت عناصر الدرك‬ ‫امللكي ألحفير إلى مكان احلادث املؤلم‪ ،‬وقامت مبعاينة‬ ‫جثة الضحية وحت��ري��ر محضر معاينة قبل مباشرة‬ ‫حتقيق في امل��وض��وع ملعرفة ظ��روف ومالبسات إقدام‬ ‫هذا الشخص على االنتحار‪ ،‬فيما عملت عناصر الوقاية‬ ‫املدنية على نقل جثته إلى مستودع األموات باملستشفى‬ ‫اإلقليمي «ال���دراق» ببركان قصد إخضاعها للتشريح‬ ‫ملعرفة األسباب احلقيقية للوفاة‪.‬‬

‫املساء‬

‫تنظيم املنتدى الدولي األول حول البحر‬

‫سكان تنكرت بإميوزار اداوتنان ينددون بتدني اخلدمات الصحية‬ ‫املساء‬

‫‪ 160‬مشاركا في املقام اللغوي الربيعي‬

‫الجديدة‬

‫شاب بترت يده اليمنى في حادث شغل دون أن يحصل على أي تعويض‬ ‫اجلديدة‬ ‫رضوان احلسني‬

‫برشيد‬

‫إلى رئيس مقاطعة املعاريف الدار البيضاء‬ ‫توصلت «امل��س��اء» بعريضة مذيلة بتوقيعات‬ ‫م��ج��م��وع��ة م���ن س��ك��ان زن��ق��ة م��ح��م��د احلياني‬ ‫وزنقة عبد املومن وزنقة عبد الوهاب أكوصي وزنقة‬ ‫البصيري وزن����ق��ة بلو وزن��ق��ة لتر‪ ,‬يقولون فيها إن‬ ‫قانون تصميم التهيئة السابق قد خص شارع عبد‬ ‫امل��وم��ن واألزق����ة امل��ج��اورة ل��ه بخمسة ط��واب��ق‪ ،‬أما‬ ‫مشروع التهيئة اجلديد فقد خص البقية القليلة من‬ ‫شارع عبد املومن واألزقة املجاورة له بثالثة طوابق‬ ‫فقط‪ ،‬مما يعتبر غير مالئم ملنظر الشارع‪ ،‬فضال عن‬ ‫أنه تسبب كذلك في أزمة سكنية للسكان الباقني‪ .‬لهذا‬ ‫يلتمس السكان من رئيس مقاطعة املعاريف التدخل‬ ‫لتسوية امل��ن��ازل امل��ت��واج��دة ف��ي ش���ارع عبد املومن‬ ‫واألزقة املجاورة في عدد الطوابق‪.‬‬

‫أمام قلة املرافق العمومية الترفيهية واالستجمامية وأمام موجة احلرارة األخيرة فإن هوالء الشباب بالعاصمة الرباط فضلوا‬ ‫«االنتعاش» مبياه الباردة هذه النافورة‪.‬‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫األشعري في جولة أوروبية‬ ‫ي� �ش ��ارك ال �ك��ات��ب وال��ش��اع��ر م �ح �م��د األش� �ع ��ري والكاتبة‬ ‫السعودية رج��اء عالم واملصري يوسف زي��دان وع��ازف العود‬ ‫موسى إلياس في الصالون الثقافي العربي األوروب��ي لتعريف‬ ‫اجلمهور األوروب��ي باألدب العربي‪ .‬وسيتناقش الكتاب الثالثة‬ ‫الفائزون بجائزة البوكر العاملية للرواية العربية مع ًا مع كاتب‬ ‫واحد محلي وبارز في ست مدن أوروبية‪ ،‬خالل جولة ينظمها‬ ‫الصالون‪ ،‬الذي تهدف من خالله «البوكر العربية» إلى تدويل‬ ‫األدب العربي‪ ،‬رفيع املستوى‪ ،‬وتعريفه ألكبر قدر من اجلمهور‬ ‫حول العالم‪.‬‬ ‫وقد بدأت اجلولة في ‪ 18‬أبريل احلالي وتستمر إلى ‪ 24‬منه‪ ،‬في‬ ‫مدينة ستوكهولم‪ ،‬وماملو في السويد‪ ،‬ثم بروكسل البلجيكية‪ ،‬وأمستردام الهولندية‪ ،‬قبل‬ ‫التوجه إلى مدريد وقرطبة في إسبانيا‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2047 :‬األربعاء ‪2013/04/24‬‬

‫في المكتبات‬ ‫ترجمة‬ ‫«مفترق‬ ‫طرق‬ ‫الثقافات»‬ ‫إلى‬ ‫العربية‬

‫يلقي كتاب «مفترق طرق الثقافات» لتوماس‬ ‫هيالند أريكسن الضوء على توتر العالقة بني الغرب‬ ‫واملسلمني‪ ،‬حيث ينظر كل طرف إلى اآلخر بريبة‬ ‫وحتفظ‪ .‬الكتاب ال��ذي قام بترجمته محيي الدين‬ ‫عبد الغني مكون من ثالثة أجزاء وسبع مقاالت‪،‬‬ ‫وعلى مدار ‪ 398‬صفحة يستعرض املؤلف أمثلة‬ ‫كثيرة للمجتمعات‪ ،‬التي ميكن أن توضح أسلوبها‬ ‫في التعايش مع اآلخر‪ ،‬فمثال املجتمع األمريكي أو‬ ‫سكان الواليات املتحدة والعالم اجلديد على وجه‬ ‫العموم يصفهم األوروبيون بأنهم غير متحضرين‪،‬‬ ‫وأنهم بال تاريخ‪ ،‬فمن املمكن ألي فرد من أفراد‬ ‫املجتمع أن يقيم لنفسه وزنًا‪ ،‬فليس من الضروري‬ ‫أن تكون من عائلة عريقة حتى يعترف بك املجتمع‪،‬‬

‫حيث إن األغلبية العظمى من أبناء هذه املجتمعات‬ ‫ج��اؤوا م��ن رك��ن آخ��ر م��ن أرك��ان ال�ع��ال��م‪ ،‬أو أن‬ ‫آب��اءه��م ج��اؤوا من مكان آخ��ر في توقيت ما من‬ ‫ال �ت��اري��خ‪ ،‬وب��ال�ت��ال��ي ف��إن أه��م وظ�ي�ف��ة اجتماعية‬ ‫لهم ليس التمسك بالعادات والتقاليد املتوارثة‪،‬‬ ‫ولكن خلق فهم وت��واص��ل ب�ين مجموعات أخرى‬ ‫م��ن ال�ب�ش��ر ج ��اءت م��ن أم��اك��ن أخ ��رى‪ ،‬وبالتالي‬ ‫فإن سمات هويتهم العامة ال تعتمد على التاريخ‬ ‫امل �ش �ت��رك‪ ،‬ول �ك��ن ع�ل��ى املستقبل امل �ش �ت��رك‪ ،‬ألنه‬ ‫بالنسبة ملثل هذه املجتمعات يكون من املستحيل‬ ‫تكوين املجتمع بناء على خبرة وجت��رب��ة وجذور‬ ‫مشتركة‪ ،‬وعليهم أن يتوافقوا على هوية تسمح‬ ‫باالختالف‪.‬‬

‫لقاء مع الشاعر التونسي‬ ‫محمد شكري ميعادي بالبيضاء‬ ‫يستضيف ن��ادي الهمذاني‬ ‫لرجال التعليم باحلي احلسني‬ ‫بالدار البيضاء الشاعر التونسي‬ ‫محمد شكري ميعادي‪ .‬وينظم‬ ‫ال� �ل� �ق ��اء‪ ،‬ال� ��ذي ي� �ن ��درج ضمن‬ ‫األن�ش�ط��ة اإلش�ع��اع�ي��ة احملتفية‬ ‫ب��األدب��اء ال �ع��رب‪ ،‬ي��وم اجلمعة‬ ‫‪ 26‬أب��ري��ل اب�ت��داء م��ن الساعة‬ ‫الثالثة زواال‪ .‬ويساهم في هذه‬ ‫األمسية الثقافية بورقة نقدية‬ ‫وش�ه��ادة ف��ي ح��ق ميعادي كل‬ ‫من عبدالله املتقي ومصطفى لغتيري‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪8‬‬

‫برج مراقبة‬

‫المجموعة أشبه ما تكون بمخطوطة نادرة رسخت أسلوبه القصصي المتفرد‬

‫األمني اخلمليشي‪ ..‬كاتب «شبح» انبعث على «عربة مدام بوفاري»‬ ‫أنيس الرافعي‬

‫ٌّ‬ ‫يستصعب‬ ‫مقل‪،‬‬ ‫قاص‬ ‫األمني اخلمليشي‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫على الكتابة العابرة السطحية‪ ،‬متط ّل ٌب في‬ ‫ما يطمح إليه من إضافات نوعية‪ ،‬ال يستبقي‬ ‫س��وى «م��ا ينجو من احمل��و» على حد تعبير‬ ‫موريس بالنشو‪ .‬ولعل هذا االختيار اللصيق‬ ‫ﺑ«أسطورته الشخصية» ما يسوغ نفوره من‬ ‫احل��ي��اة األدب��ي��ة ح��د ال��ت��ح��ول إل��ى ط���راز من‬ ‫«الكاتب الشبح» (طبعا باملعنى اإليجابي)‪،‬‬ ‫���ح إن��ت��اج��ه امل��ن��ش��ور ل��درج��ة وسمه‬ ‫وك���ذا ُش َّ‬ ‫بصاحب «بيضة الديك»‪ .‬إذ بعد ُمضي عقدين‬ ‫ون � ّي��ف على ظ��ه��ور مجموعته «اشتباكات»‬ ‫(‪ ،)1990‬التي تعتب ُر حسب املدونة النقدية‬ ‫م��ن ال��ع�لام��ات األس��اس��ي��ة ل��ت��ط��ور الكتابة‬ ‫القصصية التجريبية باملغرب‪ ،‬يعود األمني‬ ‫اخل��م��ل��ي��ش��ي م��ن «ص��م��ت��ه وع���زوف���ه اإلرادي‬ ‫عن الكتابة»‪ ،‬ليصدر مجموعة ثانية‪ ،‬حتت‬ ‫ع��ن��وان «ع��رب��ة م���دام ب�����وﭭاري» (منشورات‬ ‫املكتبة الوطنية‪ ،‬الرباط‪.)2012 ،‬‬ ‫ع����ود ٌة ع��ب��ر «وس���ي���ط» وأش��ب��ه م��ا تكون‬ ‫مبخطوطة ن���ادرة مت ال��ع��ث��ور عليها داخل‬ ‫درج عتيق‪ ،‬وقد كان صاحب هذه ال ُلقيا هو‬ ‫الفنان التشكيلي خالد األشعري‪ ،‬الذي يرجع‬ ‫س��ت م��ن قصص‬ ‫ل��ه ف��ض� ُ�ل التنقيب وج��م� ِ�ع‬ ‫ٍ‬ ‫اخلمليشي ال��ق��دمي��ة‪ ،‬ال��ت��ي ل��م ُي��درج��ه��ا بني‬ ‫ثنايا مجموعته األول��ى‪ ،‬وهي على التوالي‬ ‫‪( :‬حمجيق وبورشمان‪ ،‬همز وغمز‪ ،‬الدكتور‪،‬‬ ‫عربشات‪ ،‬عربة مدام بوﭭاري‪ ،‬ويوم ممطر)‪.‬‬ ‫واخلطو‬ ‫�ص «ال��ب��داي��ات»‬ ‫إذن‪ ،‬ه��ي ق��ص� ُ‬ ‫ِ‬ ‫األول في «حرفة الوهم»‪ ،‬بيد أننا نلفي فيها‬ ‫كل السمات الفنية‪ ،‬التي رسخها اخلمليشي‬ ‫ف��ي م��ا ب��ع��د ب��أس��ل��وب��ه ال��ق��ص��ص��ي املتفرد‪،‬‬ ‫واحل����ام����ل ل��ب��ص��م��ت��ه اخل����اص����ة‪ :‬شخصية‬ ‫«ح��م��ج��ي��ق» ال��ن��م��ط��ي��ة امل��ن��ح��درة م��ن ساللة‬ ‫«خ���ي���رون» ال��ب��ط��ل امل��ت��ع��اق��ب ف��ي ﺃضمومته‬ ‫البكر‪ .‬موضوعات املكان واجلنس والوجود‬ ‫وسنوات «الرصاص» املهيمنة على مناخاته‬ ‫السردية‪ .‬بالغة احلكي احلربائية وهُ جنة‬ ‫اللغة العاكسني لقلق احملكي القصير إزاء‬ ‫األدب واجلماعة واملؤسسة‪ .‬صورة «الذات»‬ ‫وحت��والت��ه��ا اجل��وف��ي��ة أم���ام م��راي��ا الطفولة‬ ‫والثقافة الشعبية واملجتمع والدولة والسلطة‬ ‫واملرأة واألب‪ ،‬أي أمام شتى التمظهرات غير‬ ‫املدركة‪ ،‬التي يسميها جاك الكان ﺑ«الالوعي‬ ‫الثقافي»‪.‬‬ ‫ف��ي ق��ص��ة «ع��رب��ة م���دام ب�����وﭭاري»‪ ،‬يقول‬ ‫السارد ‪« :‬بعد أن يطوفوا بك‪ ،‬كما طفت بهم‪،‬‬ ‫في نفس الشوارع والساحات واألزق��ة‪ ،‬مّ‬ ‫إنا‬ ‫هذه املرة ليس في عربة تذكرك بقصة مدام‬ ‫بوﭭاري‪ ،‬وما جرى لها مع صاحبها ليون في‬

‫األمني اخلمليشي‬

‫مّ‬ ‫وإن��ا ف��وق حمار‪ ،‬وعلى‬ ‫العربة الشهيرة‪،‬‬ ‫رﺃس��ك ط��رط��ور ﺃح��م��ر مك ّلل ب��روث احلمير‪،‬‬ ‫متاما مثلما فعلوا بالعجوز شواهي‪ ،‬امللقبة‬ ‫ب��ذات ال��دواه��ي‪ ،‬في خامتة ال ّليلة ‪ ،174‬من‬ ‫ألف ليلة وليلة‪ ،‬من حكاية امللك عمر النعمان‬ ‫وولديه شركان وضوء املكان»‪.‬‬ ‫إنّ هذا «املتناص امل��زدوج»‪ ،‬املحُ يل على‬

‫الشابي في كتاب عن الشعر العربي املعاصر‬ ‫املساء‬

‫ص��در للدكتور حميد الشابي عن‬ ‫مركز دراس��ات ال��وح��دة العربية كتاب‬ ‫«ال �ك��ائ��ن وامل �م �ك��ن ف ��ي ق � ��راءة الشعر‬ ‫العربي املعاصر»‪ .‬يقدم الكتاب قراءة‬ ‫حتليلية ألزمة الشعر العربي املعاصر‪،‬‬ ‫ت �ه��دف إل ��ى ت�ع�ي�ين م��واط��ن اخل �ل��ل في‬ ‫ع�لاق��ة ال�ش��اع��ر ب�ق��ارئ��ه؛ على مستوى‬ ‫ن �ظ��ري��ة ال �ش �ع��ر‪ ،‬ك �م��ا ع �ل��ى مستوى‬ ‫ال�ك�ت��اب��ة ال�ش�ع��ري��ة‪ ،‬متضمن ًا وقفات‬ ‫متعددة مع من��اذج شعرية لنخبة من‬ ‫الشعراء العرب املعاصرين‪ .‬ويتحدث‬ ‫الكتاب أيض ًا عن مبدأ ظهور الشعر‪،‬‬ ‫وع��ن ال��دواف��ع االجتماعية والتربوية‬ ‫والتعليمية والتمجيدية التي أدت إلى‬

‫ميالد الظاهرة الشعرية عند العرب‪ ،‬حيث‬ ‫يبدو األمر مرتبط ًا باحلاجة إلى نوع من‬ ‫التخليد ال��رم��زي مل�ك��ارم األخ�ل�اق وطيب‬ ‫األع� ��راق‪ ...‬بهذا املعنى‪ ،‬تع ِ ّبر الظاهرة‬ ‫ال�ش�ع��ري��ة ال�ع��رب�ي��ة ع��ن ع�م��ق اجتماعي‬ ‫وح� �ض ��اري ال ي �ق��ل أه �م �ي��ة ع �م��ا متتلكه‬ ‫ه ��ذه ال �ظ��اه��رة م��ن ق�ي�م��ة أدب �ي��ة‪ .‬ويشير‬ ‫الكتاب إل��ى أن الشعر العربي املعاصر‬ ‫ي �ع �ي��ش أزم� ��ة غ �ي��ر م �س �ب��وق��ة‪ ،‬ت �ع �ب��ر عن‬ ‫نفسها بعالقة بني ال�ق��راءة والشعر‪ ،‬مبا‬ ‫فيها ال�ق��راءة النقدية والنظرية‪ ،‬يحكمها‬ ‫التوازي السلبي حين ًا‪ ،‬والتباعد الالمب َّرر‬ ‫مع هذا الشعر حين ًا آخر‪ .‬كما تعبر عن‬ ‫نفسها بالتناقض احل��اص��ل ب�ين طموح‬ ‫النظرية الشعرية احلداثية وبني ما أنتجته‬ ‫القصيدة املعاصرة عملي ًا‪.‬‬

‫كل من الروائي الفرنسي غوستاف فلوبير‬ ‫و«ألف ليلة وليلة»‪ ،‬يختص ُر «شجرة ﺃنساب‬ ‫الكتابة» عند األمني اخلمليشي‪ ،‬أي املزاوجة‬ ‫ب�ي�ن ح���داث���ة ال��ث��ق��اف��ة ال��غ��رب��ي��ة ومرجعية‬ ‫احلكاية العربية التراثية‪ ،‬كما يقدم حملة‬ ‫ع��ن «استراتيجيات السخرية» ال��ت��ي ترفل‬ ‫ب��ه��ا م��ظ��ان ق��ص��ص��ه‪ .‬س��خ��ري��ة امل���ؤل���ف من‬

‫امبارك‬ ‫الراجي يكرم‬ ‫في الدار‬ ‫البيضاء‬ ‫يينظم معرض الكتبيني ا��بيضاويني‪،‬‬ ‫بتنسيق مع مختبر السرديات بكلية ابن‬ ‫امسيك‪ ،‬لقاء تكرمييا لتجربة الشاعر امبارك‬ ‫ال��راج��ي‪ ،‬مبشاركة أح��م��د ب��وزف��ور‪ ،‬صالح‬ ‫بوسريف‪ ،‬محمد معتصم‪ ،‬حسن حبيبي‪،‬‬ ‫امليلودي العثماني‪ ،‬نور الدين وحيد‪ ،‬نور‬ ‫الدين ض��رار‪ ،‬عبد الرحيم اخلصار‪ ،‬سعيد‬ ‫منتسب‪ ،‬محمد ال��ك��وي��ن��دي‪ ،‬رف��ق��ة الفنان‬ ‫املوسيقي عبد الصمد اعمارة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫لغات القول احلكائي‪ ،‬سخرية ال��س��ارد من‬ ‫شخوصه‪ ،‬وسخرية ال��س��ارد م��ن ذات��ه ومن‬ ‫ال��وق��ائ��ع ال��ت��ي ي���زج بنفسه داخ��ل��ه��ا‪ .‬وهي‬ ‫ُ‬ ‫تنهض على أمن��اط الفكاهي‬ ‫استراتيجيات‬ ‫وامل��ف��ارق وال��ه��زل��ي وال��ه��ج��ائ��ي والتهكمي‪،‬‬ ‫وت���ت���وزعُ ب��ال��ن��ظ��ر إل���ى دوال اخل��ط��اب على‬ ‫مستوى التلفظ واملعنى واملوقف‪.‬‬ ‫أقد ُم نصوص هذه املجموعة «يوم ممطر»‬ ‫ج���اء م��ذي�لا ب��ت��اري��خ ن��ش��ره مب��ج��ل��ة «آف����اق»‬ ‫(صيف ‪ ،)1966‬واملثير لالنتباه باإلضافة إلى‬ ‫طوله النسبي (‪ 22‬صفحة) قياسا إلى بقية‬ ‫النصوص‪ ،‬هو سمته الرومانطيقي‪ ،‬وبناؤه‬ ‫الكالسيكي البعيد ع��ن «اخل���رق السردي»‪،‬‬ ‫وح��ب��ك��ت��ه اخل��ط��ي��ة اخل��ال��ي��ة م��ن التعرجات‬ ‫وامل��ن��ع��ط��ف��ات امل��أل��وف��ة ف��ي ق��ص��ص صاحب‬ ‫«احل��ل��زون وال��س��اح��ة»‪ ،‬لكنه باملقابل يطفح‬ ‫ب��ش��اع��ري��ة ب��ص��ري��ة الف��ت��ة كما‬ ‫لو أن مشاهده مؤطرة داخل‬ ‫«ك������ادر» س��ي��ن��م��ائ��ي يوجه ُه‬ ‫مخرج من وراء عدسته‪ .‬يقول‬ ‫ال��س��ارد‪« :‬ق��ال��ت بنعومة‪ ،‬ثم‬ ‫ابتسمت‪ .‬فرأيت التجعدات‬ ‫الصغيرة التي بدأت تزحف‬ ‫على وجهها تتداخل فيما‬ ‫بينها حتت النور الشاحب‪،‬‬ ‫وﺃحسب أ ّنها الحظت نفس‬ ‫الشيء عني عندما شاركتها‬ ‫ابتسامتها‪ .‬ال؟ بل هرمنا‬ ‫فعال دون أن نفعل شيئا‪.‬‬ ‫فعلينا أن نصلي‪ ،‬أليس‬ ‫ك����ذل����ك؟ ف��ت��ع��ان��ق��ن��ا أم����ام‬ ‫النافذة دومنا كلمة»‪.‬‬ ‫إنّ ص����دور مجموعة‬ ‫«ع����رب����ة م�����دام ب������وﭭاري»‬ ‫ه���و إع���ل��انٌ ع���ن انبعاث‬ ‫واح��د من «أس��ات��ذة» جيل السبعينيات في‬ ‫ال��ق��ص��ة امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬وأوب����� ٌة م��ض��م��ون��ة لزمن‬ ‫احل��ك��ي اجل��م��ي��ل‪ .‬زم���ن األم�ي�ن اخلمليشي‪،‬‬ ‫ال���ذي ال ي��ع��رف ك��ي��ف مي��ش��ي م��ع اآلخرين‪،‬‬ ‫ألنه يتقن جيدا املشي لوحده‪ُ .‬‬ ‫زم��ن الكاتب‬ ‫اخل � ّزاف ال��ذي يصب طني السرد في قوالب‬ ‫الدوار صوب رحابة‬ ‫احللم‪ ،‬ويحرك الدوالب‬ ‫ّ‬ ‫امل��س��ت��ح��ي��ل‪ ،‬ن��ح��و األط����راف ال��ص��ع��ب��ة‪ ،‬وفي‬ ‫اجت���اه ال��زواي��ا ال��وه��اج��ة‪ ،‬خ��ال��ط� ًا املنطقي‬ ‫ب��ال��ن��اش��ز‪ ،‬ال��ض��روري بالهامشي‪ ،‬املعنوي‬ ‫باحلسي‪ ،‬االجتماعي ب��ال��ف��ردي‪ ،‬واملجرد‬ ‫باملشخص‪ ،‬ليخرج في النهاية على القارئ‬ ‫بقصص متقنة ال ي��ج��وز عليها النسيان‪،‬‬ ‫ك���م���ا ال ي���ج���وز ع��ل��ي��ه��ا م��ن��ط��ق العتاقة‪،‬‬ ‫أل ّنها كالتحف ك ّلما غارت في الزمن‪ ،‬صارت‬ ‫أثمن وﺃندر‪.‬‬

‫الطاهر حمزاوي‬

‫‪taher.culture@gmail.com‬‬

‫الرواية والتاريخ‬ ‫ليس كل ما نسمع وال ما نقرأ هو احلقيقة التي‬ ‫كانت على األرض في ه��ذا الزمان أو ذاك‪ ،‬في‬ ‫ه��ذا امل��ك��ان أو ف��ي غ��ي��ره‪ .‬ف�لا أح��د يقول ل��ك ما‬ ‫حدث بكل حياد وبدون خلفية‪ ،‬كما ال أحد ميلك‬ ‫هذه القدرة اخلارقة في جلم الغرور والشعور‬ ‫بتضخم األن���ا املستبدة حتى وه��و يحكي أو‬ ‫يكتب عن حوادث وأشخاص عاصرهم أو احتك‬ ‫بهم‪ .‬إنه يجد نفسه عرضة لالستبداد‪ .‬إن املؤرخ‬ ‫يجد نفسه عرضة لضغوطات داخلية وخارجية‪.‬‬ ‫كما أن��ه حتى إن ادع���ى العلمية املطلقة فإنه‬ ‫يبقى محكوما بإكراهات الظواهر اإلنسان‪ .‬من‬ ‫هنا فإنه وبعد أن يعيش كثير من األشخاص‬ ‫ويشاركوا في كثير من "اللعب" اخلفية السياسية‬ ‫أو غيرها‪ ،‬وحني يتقدمون في العمر يأتون كي‬ ‫يقدموا صورة مختلفة عنهم‪ ،‬وعن كل الوقائع‬ ‫التي حدثت على األرض‪ ،‬ويعمدون إلى تركيب‬ ‫القصة م��ن ج��دي��د‪ ،‬حسب مقاسهم ه��م وليس‬ ‫حسب املوضوعية التاريخية التي يبحث عنها‬ ‫اجلميع ويحتاجونها‪ ،‬خاصة إن كانت هناك‬ ‫نية حسنة في البناء‪ .‬إن اخلائن يتحول إلى‬ ‫بطل واملجرم يتحول إلى مالك‪ .‬تلك هي املشكلة‬ ‫التي لم يوجد لها بعد حل نهائي‪.‬‬ ‫الظاهرة اإلنسانية ظاهرة مركبة ومعقدة إلى‬ ‫أبعد احل��دود لدرجة أننا ال ميكننا أن نفهمها‪،‬‬ ‫وم���ن ي��زع��م غ��ي��ر ذل���ك إمن���ا ي��ق��وم ب��ال��رك��وب في‬ ‫سفينة الوهم فقط‪.‬‬ ‫أم��ام ذلك كان ال بد من حل‪ ،‬ما هو؟ أن نتخيل‬ ‫احلقيقة وجنعلها ح��ي��ة ت����رزق‪ .‬ف��م��ا املشكلة؟‬ ‫فهذه األرض الواسعة مألى بالكذابني واملزورين‬ ‫املستعدين اجلاهزين للخدمة‪.‬‬ ‫أم����ام ذل���ك ك���ان الب���د م��ن ال��ب��ح��ث ع��ن ح��ل آخر‬ ‫يجعل اللعبة أكثر متعة‪ .‬لذا التجأ آخرون إلى‬ ‫االستعانة باخليال إلعادة الوقائع والشخوص‬ ‫عبر كتابة الرواية األدبية‪ ،‬ال لشيء سوى لزعم‬ ‫منطقي أو غير ذلك وهو تفنيد روايات رسمية‪،‬‬ ‫سخرت كل ما متلك من ترسانات من أج��ل أن‬ ‫جتعل ك��ل ش��يء ف��ي خدمة مخططات محبوكة‬ ‫ومضبوطة‪ .‬ه��ذه ال��رواي��ات بكل تأكيد ليست‬ ‫احلقيقة‪ ،‬كما قلنا‪ ،‬لكنها جتعل اللعبة أكثر إثارة‬ ‫مثل لعبة القمار متاما‪ ،‬فمنطق الربح واخلسارة‬ ‫دائما وارد‪ ،‬فيمكن أن تربح في حلظة واحدة‬ ‫م��ا ل��م حتلم ب��ه إط�لاق��ا‪ ،‬كما ميكنك أن تخسر‬ ‫كل شيء في حلظة ظننت أنك صرت أغنى من‬ ‫ف��ي األرض‪ .‬إننا نقامر دائ��م��ا ف��ي ه��ذه احلياة‬ ‫م��ن أج��ل ال��ك��ذب واألوه����ام‪ .‬وه���ذه ه��ي العالقة‬ ‫الصامتة ما بني التاريخ والرواية‪ .‬إذن فلنقامر‬ ‫دائما‪.‬‬

‫وزيرة الثقافة اجلزائرية تعلق «أخطاءها» على مشجب املغرب‬ ‫املساء‬

‫أمام عاصفة االنتقادات الشديدة‬ ‫على الصفحات االجتماعية واملواقع‬ ‫االلكترونية اجلزائرية‪ ،‬التي وجهت إلى‬ ‫وزي��رة الثقافة اجلزائرية خليدة تومي‬ ‫على خلفية م��واق��ف ص��ادم��ة لها ضد‬ ‫اإلس�ل�ام‪ ،‬تضمنها كتابها «جزائرية‬ ‫واق �ف��ة» امل�ن�ش��ورة مقتطفات منه على‬ ‫صفحات عدد من الصحف األجنبية‪،‬‬ ‫دافعت الوزيرة في رد لها أمام مجلس‬ ‫األم��ة باجلزائر عن س��ؤال النائب عن‬ ‫ح��رك��ة اإلص�ل�اح ال��وط�ن��ي ع�ب��د الغني‬ ‫ب ��ودب ��وز‪ ،‬ب �ت �ق��دمي ت��وض �ي �ح��ات بشأن‬ ‫تصريحاتها اخلطيرة التي تسيء إلى‬ ‫املسلمني ومعتقداتهم‪ ،‬لتنوير الرأي‬ ‫العام العربي واإلسالمي‪.‬‬

‫وقالت ال��وزي��رة اجلزائرية إنها‬ ‫مستهدفة من قبل دوائر مغربية‪ ،‬بسبب‬ ‫مواقفها وكذا مواقف اجلزائر املساندة‬ ‫للقضية الصحراوية‪ ،‬على اعتبار أن‬ ‫من أعاد نشر مقتطفات من الكتاب هو‬ ‫أحد املواقع اإلعالمية املغربية‪.‬‬ ‫وأوض �ح��ت ال��وزي��رة ب��أن�ه��ا تنتمي‬ ‫إل��ى عائلة أش ��راف‪ ،‬وأن وال��ده��ا كان‬ ‫شيخ زاوي ��ة‪ ،‬وأن حديثا م�ط��وال جرى‬ ‫بينها وب�ين وال��ده��ا حينما كانت شابة‬ ‫بخصوص طريقتها في أداء الصالة‪،‬‬ ‫والتي كانت تتم دون ركوع أو سجود‪،‬‬ ‫اعتقادا منها بأنه ال توجد آي��ة قرآنية‬ ‫تنص صراحة على كيفية أداء الصالة‬ ‫أو ت� �ن ��ص ص� ��راح� ��ة ع� �ل ��ى ال� ��رك� ��وع‬ ‫والسجود‪.‬‬ ‫وفي إحدى تلك الصفحات املثيرة‬

‫ت��ق��ول ال� ��وزي� ��رة اجل ��زائ ��ري ��ة متحدثة‬ ‫ع��ن ال �ص�لاة «وف���ي ي ��وم م��ا أصبحت‬ ‫ال��وض�ع�ي��ة ال �ت��ي ي�ت�خ��ذه��ا امل�ص�ل��ي في‬ ‫صالته تقلقني‪ ،‬ما الدافع لذلك؟‪ ..‬متريغ‬ ‫الوجه في األرض شيء مذل»‪ ،‬مضيفة‬ ‫«ولهذا بحثت في القرآن ألي توجيهات‬ ‫فلم أج��د آي��ة واح��دة تتحدث عن شكل‬ ‫الصالة‪ ،‬إنها وضعية ذل مخترعة من‬ ‫بدو السعودية الناخسني‪ ،‬لهذا عزمت‬ ‫على ال�ص�لاة عكس طريقة املسلمني‪،‬‬ ‫فكانت (اليوجا)‪ ،‬وهكذا بدأت أصلي»‪.‬‬ ‫وب �خ �ص��وص رك ��ن احل ��ج اعتبرته‬ ‫الوزيرة اجلزائرية فقط «مضيعة للمال»‪،‬‬ ‫أم��ا ال��زواج فإنها ال تؤمن مبؤسسته‪،‬‬ ‫وترى أن «اإلسالم هو الذي تكيف مع‬ ‫التقاليد في منطقة القبائل البدوية في‬ ‫اجلزيرة العربية وليس العكس»‪.‬‬

‫وزراء وسياسيون ومثقفون في ندوة «صعوبات االنتقال الدميوقراطي في دول شمال إفريقيا»‬ ‫املساء‬

‫ي� �ن� �ظ ��م م� ��رك� ��ز ال� � �ش � ��روق للدميقراطية‬ ‫واإلعالم‪ ‬وحقوق‪ ‬اإلنسان‪ ‬في ال�ف�ت��رة املمتدة‬ ‫م��ا بني‪ 25 ‬و‪27‬أبريل ‪ 2013‬ندوة‪ ‬علمية في‬ ‫م��وض��وع «صعوبات االنتقال الدميقراطي في‬ ‫دول شمال إفريقيا» بفندق حسان في العاصمة‬ ‫الرباط‪.‬‬ ‫وتستهدف ه��ذه امل�ب��ادرة اإلقليمية‪ ‬مساءلة‬ ‫جتربة‪ ‬االنتقال الدميقراطي في منطقة‪ ‬شمال‬ ‫إف��ري��ق��ي��ا‪ ،‬وم� ��ا‪  ‬ف �ج��رت��ه م ��ن آم � ��ال عريضة‪ ‬‬ ‫وطموحات‪ ‬بعد بروز الربيع الدميوقراطي‪ ،‬وما‬ ‫تواجهه اليوم من صعوبات وحتديات‪ ،‬وتطرحه‬ ‫من أسئلة‪  ‬مقلقة وح��ادة أحيانا‪ ‬حول مستقبل‬ ‫دول ال� �ث ��ورات‪ ،‬وخ �ط��ورة األزم� ��ات السياسية‬ ‫املتالحقة‪ ،‬وتأثيراتها على االس�ت�ق��رار‪ ،‬وعلى‬ ‫األوض� ��اع االق �ت �ص��ادي��ة واالج �ت �م��اع �ي��ة‪ ،‬وهوية‬ ‫امل�ج�ت�م�ع��ات ب �ه��ذه امل�ن�ط�ق��ة االس �ت��رات �ي �ج �ي��ة في‬ ‫العالم‪.‬‬ ‫كما تستهدف فتح النقاش حول‪  ‬أسباب‬ ‫ال�ت�ص��دع ال��ذي ب��دت مالمحه ف��ي ال �ب��روز بني‪ ‬‬ ‫مكونات املجتمعات في دول املنطقة‪ ،‬واحلاجة‬ ‫امللحة لتجاوز ه��ذه االض�ط��راب��ات في العالقة‪،‬‬

‫ل �ب �ل��ورة ت��واف �ق��ات وط�ن�ي��ة واس �ع��ة وق� ��ادرة على‬ ‫اإلس� �ه ��ام ف ��ي ب��ن��اء ق �ن��اع��ات م �ش �ت��رك��ة ‪ ‬تقوم‬ ‫على‪ ‬صون الكرامة اإلنسانية وقيم الدميقراطية‬ ‫وحقوق اإلنسان‪ ،‬واحلق في االختالف ��اإلميان‬ ‫بالتعددية‪ ،‬ملا لهذه القيم من تأثير كبير في بناء‬ ‫املجتمع‪  ‬ألتعددي‪ ،‬القائم على نبذ العنف وكل‪ ‬‬ ‫أش �ك��ال ال�ت�ط��رف وال���رأي ال��واح��د والكراهية‪،‬‬ ‫وي �ق��وي ال�ل�ح�م��ة ال��وط �ن �ي��ة وي �ص��ون التسامح‪ ‬‬ ‫ويغذي ثقافته‪.‬‬ ‫وس �ت �ن �ط �ل��ق أش� �غ ��ال اجل �ل �س��ة االفتتاحية‬ ‫لهذه ال�ن��دوة اإلقليمية على الساعة السادسة‬ ‫وال�ن�ص��ف م��ن م�س��اء ي��وم اخلميس ‪ 25‬أبريل‬ ‫بفندق حسان بالرباط‪ ،‬مبشاركة قادة سياسيني‬ ‫وزعماء حزبيني ومسؤولني حكوميني وأكادمييني‬ ‫وإعالميني وفعاليات حقوقية ومدنية م��ن دول‬ ‫شمال إفريقيا (امل �غ��رب‪ ،‬موريتانيا‪ ،‬اجلزائر‪،‬‬ ‫تونس‪ ،‬ليبيا‪ ،‬مصر)‪.‬‬ ‫فمن موريتانيا تستضيف ال�ن��دوة ك�لا من‬ ‫أح�م��د ول��د دادة‪ ،‬زع�ي��م امل �ع��ارض��ة املوريتانية‬ ‫(حزب تكتل القوى الدميقراطية)‪ ،‬ومحمد‪  ‬جميل‬ ‫ول��د م�ن�ص��ور‪ ،‬رئ�ي��س ح��زب التجمع لإلصالح‬ ‫والتنمية‪ ،‬ومحمد محمود ول��د محمد األمني‪،‬‬ ‫رئ �ي��س ح ��زب ‪ ‬االحت� ��اد م��ن أج ��ل اجلمهورية‪،‬‬

‫ومحمد‪  ‬ولد‪  ‬مولود‪ ،‬رئيس احتاد‪  ‬قوى التقدم‪،‬‬ ‫ومحمدو الناجى ولد محمد أحمد‪ ،‬األمني الوطني‬ ‫للعالقات السياسية حل��زب احت��اد ق��وى التقدم‪،‬‬ ‫والهيبة ول��د الشيخ‪ ،‬مدير وك��ال��ة أن�ب��اء األخبار‬ ‫امل��وري�ت��ان�ي��ة‪ ،‬ودي ��دي ول��د ال�س��ال��ك‪ ،‬رئ�ي��س مركز‬ ‫ال��دراس��ات االستراتيجية مبوريتانيا‪ ،‬وعبد الله‬ ‫ولد باه‪  ‬جامعي وناشط حقوقي‪.‬‬ ‫وي� �ح� �ض���ر م � ��ن م� �ص���ر ك � ��ل م � ��ن حمدين‬ ‫صباحي‪ ،‬زعيم سياسي ومرشح سابق لرئاسة‬ ‫اجلمهورية‪ ،‬ومحمد ف��اي��ق‪ ،‬وزي��ر سابق وناشط‬ ‫ح �ق��وق��ي وس �ي��اس��ي‪ ،‬وج� ��ورج إسحاق‪  ،‬ناشط‬ ‫سياسي حقوقي ورئ �ي��س س��اب��ق حلركة‪ ‬كفاية‪،‬‬ ‫ومصطفى حجازي‪ ،‬خبير استراتيجي وسياسي‬ ‫وأستاذ علم النفس االجتماعي‪ ،‬وخالد يوسف‪،‬‬ ‫م �خ��رج وس �ي �ن �م��ائ��ي م �ص��ري م� �ع ��روف‪ ،‬وأحمد‬ ‫الطوخي‪ ،‬ناشط‪  ‬سياسي‪ ،‬وعمر ب��در‪ ،‬إعالمي‬ ‫وناشط حقوقي‪ ،‬وهالة شحاتة‪ ،‬إعالمية‪ ،‬وناصر‬ ‫أمني‪ ،‬سياسي وحقوقي‪.‬‬ ‫ومن تونس يحضر كل من‪ ‬الطيب البكوش‪،‬‬ ‫أم�ين ع��ام ح��زب ن��داء ت��ون��س‪ ،‬والصحبي عتيق‪،‬‬ ‫ع �ض��و ق��ي��ادي ف��ي ح��رك��ة ال �ن �ه �ض��ة‪ ،‬والعجمي‬ ‫امل��وراي��ن��ي‪ ،‬برملاني‪ ‬حركة ال �ن �ه �ض��ة‪ ،‬ومحسن‬ ‫مرزوق‪ ،‬ناشط سياسي وحقوقي‪ ،‬ونادية فارس‬ ‫ع��ن تلفزيون املتوسط ت��ون��س‪ ،‬وف��وزي حباشي‪،‬‬

‫مصور تلفزيوني‪.‬‬ ‫وم��ن ليبيا يحضر ك��ل م��ن محمود جبريل‪،‬‬ ‫رئ�ي��س حكومة س��اب��ق ورئ�ي��س التحالف احلاكم‬ ‫في ليبيا‪ ،‬ومحمد‪  ‬شرف الدين الفيتوري‪ ،‬سفير‬ ‫سابق وناشط سياسي وحقوقي‪ ،‬والبهلول الصيد‬ ‫أحمد‪ ،‬مستشار علي زيدان رئيس احلكومة لشؤون‬ ‫التنمية‪ ،‬وضوء عبد الله أبو ضاوية‪ ،‬رئيس املكتب‬ ‫السياسي لتحالف القوى الوطنية صاحب األغلبية‬ ‫في البرملان‪ ،‬وعبد املجيد إبراهيم مليقطة‪ ،‬الرئيس‬ ‫التنفيذي التسييري لقوى التحالف ورئيس الكتلة‬ ‫البرملانية‪ ،‬وخالد إبراهيم بكار‪ ،‬وكيل وزارة احلكم‬ ‫احمللي‪ ،‬والنائبة البرملانية للمؤمتر الوطني هاجر‬ ‫محمد ال�ق��اي��د‪ ،‬وأب��و بكر محمد ال �غ��اوي‪ ،‬رئيس‬ ‫نادي رجال األعمال في ليبيا‪.‬‬ ‫و من اجلزائر يحضر كل من أحمد‪  ‬غزالي‪،‬‬ ‫وزير أول سابق‪ ،‬وشريف رزقي‪ ،‬إعالمي وناشط‪ ‬‬ ‫حقوقي‪ ،‬ومحمد هناد‪ ،‬أستاذ محاضر بكلية العلوم‬ ‫السياسية (جامعة اجلزائر)‪ ،‬وعمر أزراج‪ ،‬كاتب‪،‬‬ ‫وسفيان جياللي‪ ،‬رئ�ي��س ح��زب اجل�ي��ل اجلديد‪،‬‬ ‫وبقراوي عبد‪  ‬القادر‪ ،‬واألخضر بن خالف‪ .‬فيما‬ ‫يشارك من املغرب نخبة مهمة من أمناء األحزاب‬ ‫السياسية وال���وزراء والسياسيني واألكادمييني‬ ‫واحلقوقيني واإلعالميني والباحثني وعدد مهم من‬ ‫وجوه الثقافة واإلبداع‪.‬‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø04Ø24

¡UFЗ_« 2047 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ wKŠu��« wMG�« b³Ž ≠ Íd�U� e¹eŽ ≠ ÍË«d�« bL×� wMH�«Ë w�UI¦�« r�I�« fOz—

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�

dJMŽ rOJŠ

 UIOIײ�« r�� fOz—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

ÍœUB²�ô« r�I�« fOz—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—U³š_« r�� fOz—

wŠË— qOŽULÝ«

w{U¹d�« r�I�« fOz—

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu�  UO�öŽù« w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

wHODÝ« ‰ULł

d¹dײ�« W¾O¼ ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«d~�« Í bN*« º Íb$ ‰œUŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º w½UL¦Ž …dOLÝ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º W²ÝuÐ bLŠ√ º V×� t�ù«b³Ž º vÝuLOKŽ W−¹bš º Íd−(« vHDB� º ÂËd� bOFKÐ º VNA� œUN½ º Í—U−��« ÍbN*« º `�U� X¹√ ÿuH×� º ÂUFOM�«Ë s�( º wLÝd�« bL×� º w³¼Ë ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º

w³O³Ž√ bL×� º

wMI²�« r�I�«

ÍbOýd�« .d� f??O?M?Ð r???O? ?¼«d???Ы º

º

V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º wÐUD(« bL×�º rEF�« b�Ë bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

wJ¹d�_« ŸËdA*« ‰uŠ  ôƒU�ð s�_« fK−� v�≈ ÂbI*«

º º n¹d{ bL×� º º

wJ¹d�_« ŸËdA*« .bIð ¡«—Ë WM�UJ�« »U³Ý_« ‰uŠ  ôƒU�²�« s� b¹bF�« XŠdÞ rO�U�_« w� ÊU�½ù« ‚uIŠ W³�«d� qLA²� ¨uÝ—uMO*«  UOŠö� lOÝuð v�≈ w�«d�« ÈuI�« nK²��  d³Ž YOŠ »dGLK� l¹d��« qFH�« œ— dEMK� U²�ô ÊU??�Ë ÆWOÐuM'« ŸULłù« fJF¹ U0 ¨ŸËdA*« «cN� UNC�— sŽ w½b*« lL²−*«  UO�UF�Ë WOÝUO��« ÆWJKLLK� WOЫd²�«Ë WOMÞu�« …bŠu�UÐ ”U�� Í√ i�— w� q¦L²*«Ë aÝ«d�« wMÞu�« ¨ U�UNH²Ýô« iFÐ …—UŁ≈ wŽb²�¹ s�_« fK−* ÂbI*« wJ¹d�_« ŸËdA*« Ê≈ bł w??�«d??*«Ë ·«b??¼_U??� ¨t??O? �«d??�Ë t??�«b??¼√ œËb?? Š b??M?Ž n??�u??²?ð Ê√ wG³M¹ ô w??²?�« W−N²M*« WO�uI(« WÝUO��« sŽ 5OJ¹d�_« U{— ÂbF� dýU³� u¼ U� UNM� ¨W×{«Ë UÝUÝ√ q¦L²*«Ë dýU³� dOž u¼ U� UNM�Ë ÆWOÐdG*«  UDK��« q³� s� ÂU??Ž qJAÐ rO�U�_« vKŽ WOÐdG*« …œUO��UÐ UN�«d²Ž« Âb??Ž WOJ¹d�_« …—«œô« n�u� bO�Qð w� ÆWOÐuM'« ¡«uÝ ¨wJ¹d�_« ŸËdA*« ·«b¼√Ë w�«d� bMŽ n�u²�« …—Ëd{ ÂbFÐ ‰uI½ U�bMŽ ÊuOJ¹d�_U� ¨U¾Oý d�_« w� dOG¹ ô n�u²�« p�– Êú� ¨…dýU³� dOž Ë√ …dýU³� X½U� ô w²�« WOÝU�uK³¹b�«  ö�U−*« rž— ÊU�½ù« ‚uIŠ ŸU{Ë√ —«dL²ÝUÐ ÊËbI²M¹ «u½U� wJ¹d�_« n�u*« WIOIŠ vKŽ ·dF²�UÐ d�_« oKF²¹ U�bMŽ ¨«dO¦� U¼bMŽ ·u�u�« wG³M¹ …œUO��UÐ WOJ¹d�_« …—«œù« ·«d??²?Ž« Âb??Ž Ê√ UL� ¨U??½œö??Ð w� Íd−¹ U2 wLÝd�« ·d²Fð X½U� W¹«b³�« cM� …—«œù« ÁcN� ¨«b¹bł «d�√ fO� WOÐuM'« rO�U�_« vKŽ WOÐdG*« ÆjI� rO�U�_« Ác¼ w� WOÐdG*«  UDK�K� Í—«œô« œułu�UÐ œUL²ŽUÐ 5³�UD� UM�H½√ b$ WOЫd²�«Ë WOMÞu�« UMðbŠË vKŽ 5B¹dŠ WЗUGL� UM½« nK� dOÐbð w� UM½≈ ¨UM(UB* U½u�Ë UM�uIŠ vKŽ UþUHŠ WOðULž«dÐË WO½öIŽ WЗUI� Êu�d²F¹ ô s¹c�« ¨s¹dšü« —ËU×½ U/≈Ë UM�H½√ —ËU×½ ô WOÐuM'« UMLO�U�√ WOC� ÈËb−Ð œUI²Žô« w� —«dL²Ýô« ÊS� p�c� ÆUNÐ ·«d²Žô« w� ÊËœœd²� rN½√ Ë√ UM�uI×Ð Æ¡wý w� UM½«bOH¹ s� WOÝU�uKÐb�«  ö�U−*« »UD�Ð ¡UH²�ô«Ë WOzULžËb�«  UЗUI*« UNK� fO�Ë WOÝUO��« ÈuI�« s� dO¦� UNMŽ  d³Ž w²�« n??�«u??*«  dNþ√ bI� ŸULłô« l� UM¼ s×½ ¨wLÝd�« n�uLK� UN½UNð—«Ë ÈuI�« Ác¼ WO�öI²Ý« W¹œËb×� ô WOÝUO��« ÈuI�« n�u� Ê√ dOž ¨WFł«d� Ë√ pOJAð Ÿu{u� fO� u¼ Íc�« wMÞu�« …bL²F*«  UЗUI*« Èu²�� vKŽ W�Uš ¨wLÝd�« n�uLK� ÃU²½≈ …œUŽ≈ ÊuJ¹ Ê√ wG³M¹ ‰uײ�« v�« ÈuI�« Ác¼ dOAð U�bMF� p�c� ¨WOЫd²�« UMðbŠu� U½u� nK*« «c¼ dOÐbð w� qš«œ Íd−¹ ÊU� U* UN²FÐU²� ÂbŽ ”uLK*UÐ nAJð wJ¹d�_« n�u*« w� TłUH*« Æw�UBH½ô« ÕdDK� …b½U�*« WOJ¹d�_«  UOÐuK�« qš«œ Ë√ …bײ*« 3_« W�Ë—√ ¨WzœU¼ —U½ vKŽ t� dC×¹ ÊU� qÐ U¾łUH� wJ¹d�_« n�u*« w� ‰uײ�« sJ¹ r� qł√ s� »dG*« vKŽ jGC�UÐ ‰Ë_« Èu²�*« oKF²¹ ∫ U¹u²�� WŁöŁ ‰öš s� p�–Ë ·dF²�« s� rNMOJ9Ë ÊU�½ô« ‚uIŠ Ÿu{u0 WK� ÍË– 5O2√ 5K¦2 ‰U³I²Ý« qBŠ U� u¼Ë ÷dG�« «cN� d¹—UIð “U$≈Ë ‚uI(« Ác¼ ŸU{Ë√ WIOIŠ vKŽ »d� sŽ w½U¦�« Èu²�*« j³ðd¹ ¨‰U¦*« qO³Ý vKŽ V¹cF²�« ‰uŠ w2_« —dI*« …—U¹e� qFH�UÐ …c�²� tðœUOÝ s� qOM�« qł√ s� »dGLK� WC¼UM*« WO�uI(«  ULEM*« iFÐ p¹dײРœuF¹Ë ¨p??�c??� öšb� WOÐuM'« rO�U�_« w??� ÊU??�?½ô« ‚uIŠ  U�UN²½« Ÿu??{u??� s??� dONA²K� …eNł_« iFÐ oŠ w� q−�ð w²�«  U�UN²½ô« nOþuð v�« Y�U¦�« Èu²�*« ‰uײK� WOŽËdA� `ML²� WŁö¦�«  U¹u²�*« Ác¼ XKš«bð bI� ÆU�uLŽ WOÐdG*«  UDK��UÐ Æs�_« fK−* ÂbI*« ŸËdA*« ‰öš s� t�H½ sŽ d³Ž Íc�« ¨wJ¹d�_« n�u*« w� UMLO�U�√ nK� dOÐbð w� WOðULž«dÐË WO½öIŽ WЗUI� œUL²Ž« …—Ëd{ v�« uŽb½ U�bMŽ s� d¦�√  «d¹d³²�« —UÞ≈ w� ×bMð ¡UOýQÐ UM�H½√ ÂUN¹≈ ÂbŽ qł√ s� p�c� WOÐuM'« wJ¹d�_« ŸËdA*« Ê√ U½bI²Ž« «–« UłcÝ ÊuJMÝ tOKŽË ¨ozUI(«Ë lzU�u�UÐ UNÞU³ð—«  U¹ôuK� WLz«b�« WÐËbM*« f??¹«— Ê«“u�� W¹œd� …—œU³� u¼ s??�_« fK−� v�« ÂbI*« ÊËRA�« w� b¹b'« W�Ëb�« VðUJ� œdHM� —«d� Ë√ …bײ*« 3_« w� WOJ¹d�_« …bײ*« ‰uŠ WOJ¹d�_« WOł—U)« tðbŽ√ d¹dIð √uÝ√ Ê√ d�c²½ Ê√ UMOKŽ ¨ÍdO� Êuł WOł—U)« U�bMŽ 2012 WMÝ bF*« d¹dI²�« p�– u¼ WOÐuM'« rO�U�_« w� ÊU�½ô« ‚uIŠ ŸU{Ë√ dA½ Íc�« d¹dI²�« u¼Ë ¨WOł—U)« ÊËRA�« w� W�Ëb�« W³ðU� w¼ Êu²MOK� Í—öO¼ X½U� …—«œù« «b�≈ d¹d³²� W�ËU×� UN½Q� dAM�« WOKLŽ Ëb³ð Ë ¨Í—U'« q¹dÐ√ 13 WFL'« Âu¹ Æs�_« fK−� v�≈ UNŽËdA� .bI²� WOJ¹d�_« …—œU³� œd−� u¼ s�_« fK−� v�« ÂbI*« wJ¹d�_« ŸËdA*« ÊuJÐ œUI²Žô« Ê≈ wÝUO��« —«dI�« –U�ð«  UO�PÐ öNł ô≈ bOH¹ ô WOJ¹d�_« …—«œù« rKŽ ÊËœ h�ý tK³Ið sJ1 œUI²Žô« «c¼ q¦� Ê≈ ¨WOł—U)« WÝUO��UÐ oKF²¹ U� W�Uš ¨wJ¹d�_« ¨ U�ÝR*« rJŠ fO� Ë ’U�ý_« rJŠ vKŽ WLzU� WOÝUOÝ WLE½√ —UÞ« w� Á—uBðË .bIð sJ1 ô åf??¹«— Ê«“u??Ý ò dOŁQð Ë√ åÍdO� Êułò …—b� X½U� ULHOJ� w�U²�UÐË WI�«u� Ë U�UÐË√ fOzd�« W�—U³� ÊËœ wJ¹d�_« n�u*« w� ‰uײ�« sŽ d³F*« ŸËdA*« ÆŒuOA�« fK−� W�Uš wJ¹d�_« ”dG½uJ�« ÍdO� Êuł ÊQÐË »dGLK� W¹œUF� ULz«œ X½U� f¹«— Ê«“uÝ ÊQÐ ‰uI�« wHJ¹ q¼ UM�H½√ wHFM� 5O�UBH½ô«  UŠËdD� …b¹R*« ÍbOM�  dÐË— WLEM� w� “—UÐ uCŽ u¼ »«u'« ÊuJOÝ bO�Qð qJÐ ¨wJ¹d�_« n�u*« w� ‰uײ�« »U³Ý√ sŽ Y׳�« ¡UMŽ s� ÆwHM�UÐ wÝUO��« —«dI�« –U�ð« WOHO� WÝUO��« rKŽ W³KÞ rKF½ s×½Ë  «uMÝ UMOC� W¹cG²�«Ë  Ułd�*«Ë  öšb*« rO¼UH� vKŽ bL²Fð w²�« Êu²�¹« bO�«œ W½—UI� V�Š ‰uŠ WOÐdG*« ‚uI(«  UOK� w�  UŠËdÞ_« s� b¹bF�«  e$√ UL� ¨WOŽUłd²Ýô« UO�UŠ WOÝUO��« Èu??I?�« wÞUFð w??� sJ�Ë ¨WOJ¹d�ô« WOł—U)« WÝUO��« WŽUM� U½błË YOŠ ¨p??�c??� «d??Ł√ b??$ ô s??�_« fK−* ÂbI� —«d??I?� wJ¹d�_« ŸËd??A?*« l??� ‰uI�« qO³� s� a¹—U²�« ‰u�²ð  «—uBðË WD�³�Ë WDO�Ð  «dO�Hð ÂU??�√ UM�H½√ WO�¹—Uð WE( w� t½√Ë WOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�UÐ ·d²Fð W�Ëœ ‰Ë√ ÊU� »dG*« Ê≈ b�R¹ qJO¼ 5M�Š bL×� qþ bI� ¨WH¹dA�« WMDK��« s� …bŽU�� sDMý«Ë X³KÞ U� UN²³O�dð w� bL²Fð UN½√Ë a¹—Uð ÊËbÐ W�Ëœ w¼ WOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�« Ê√ —«dL²ÝUÐ ÕUЗ_« sŽ Y׳�«Ë `�UB*« u¼ rN¹ U� YOŠ …dO³� W¹œUB²�« W�ËUIL� UN�UG²ý«Ë ÆVÝUJ*«Ë  UODF*« iFÐ XKšbð U� —bIÐ U¾łUH� wJ¹d�_« n�u*« w� ‰uײ�« sJ¹ r� qJAÐ XHþË  UOÐu� jG{ WNł«u� w� UN�H½ WOJ¹d�_« …—«œô« b−²� lzU�u�«Ë Íc�« U�UÐË√ „«—UÐ …—«œ« Ãdײ� WOÐuM'« rO�U�_« w� ÊU�½ô« ‚uIŠ W�—Ë ÍuÝUOÝ WLE½_« qJ� t²C¼UM� Íb³¹ T²� U� Íc�« ¨wÞ«dI1b�« »e(« v�« ¡wý q� q³� wL²M¹ ÆÊU�½ô« ‚uIŠ «d²ŠUÐ Âe²Kð ô UN½uJÐ UNLN²¹ w²�« Íc�« ŸËdA*« ‰P� sŽ dEM�« ·dBÐË wJ¹d�_« n�u*« w� ‰uײ�« «c¼ ÂU�√ uÝ—uMO*«  UOŠö� lOÝu²Ð w{UI�«Ë s�_« fK−� v�≈ WOJ¹d�_« …—«œô« t²�b� WO�ËR�� sŽ ‰¡U�²½ Ê√ UMOKŽ ¨WOÐuM'« UMLO�U�√ w� ÊU�½ô« ‚uIŠ W³�«d� qLA²� …—uB�« lOLKð vKŽ …—bI�« ÂbŽ sŽ «u½U� l�u� Í√ w�Ë rN�UOÞ√ nK²�0 WЗUG*« wJ¹d�_« n�u*« w� ‰uײ�« »U³Ý√ s� t½√ v�« dOA½ Ê√ Ò UM¼ UMOKŽË ¨U½œö³� WO�uI(« w� Êu??� w??� ÊU??Ð w??2_« 5�ú� wB�A�« ÀuF³*« ”Ë— d�u²�¹d� s??� UMH�u� X% tF� q�UF²�« w� —«dL²ÝôUÐ 5�eK� UM�H½√ U½błË Íc??�«Ë WOÐuM'« UMLO�U�√ l� wÞUF²�« UNÐ - w²�« WOHOJ�« w� »U³Ý_« s� ¡e??ł sLJ¹ UL� ¨wJ¹d�√ jG{ WE×K�« w� W¹dJ�Ž WLJ×� ÂU�√ UNO� 5Þ—u²*« .bIðË ¨p¹e¹« .b�« À«bŠ√  UOŽ«bð «d¹dIð ÂUJŠ_« —Ëb� bFÐ …dýU³� ÊU�½ù« ‚uI( wMÞu�« fK−*« UNO� Âb� w²�« 5O½b*« WL�U×� lM� UNM�Ë ¨W¹dJ�F�« WLJ;« ‰u??Š tðUŠd²I� sLC²¹ pK*« v??�≈ ÆUN�U�√

?

«œb−� ÊUOI²K¹ ô ÊUCOI½ÆÆ å UO³OG�«òË lOÐd�« ºº

…—u??¦??�« W??�b??� s???� w??½U??F??¹ Íc????�«  UO³OG�« »U�( W�uD�*« WKýUH�« q??KÓÒ ?¼ Ê√ b??F??Ð ª…b??ŽU??B??�« W??L??�U??(« «c¼ ÆdE²M*« dOž UNFOЗ …QłUH* bOF¹ Ê√ tM� UÎ ÐuKD� `³�√ qIF�« ÊU� tKÒ F�Ë ¨tðUIKDM� r¼√ w� dEM�« UNЗU& q³� ZzU²M�« pK²Ð UÎ ? *U??Ž ô WO�¹—U²�« À«b??Š_« sJ� ¨W�UA�« …—uB²*« UN−�«dÐ o�Ë UÎ Lz«œ lIð ÓÒ UNC�UMðË UN{—UFð b� qÐ ¨UÎ �bI� ¨WðËUH²� œËbŠ v�≈ UNMŽ nK²�ð Ë√ ÆUNF� XIÐUDð U� «Î —œU½ Î �UŠ sJ¹ r� ‘wÐdF�« lOÐd�«’ ö UÎ ?Łb??Š ÊU???� ¨ «b???M???ł√ Ë√ Z??�«d??³??� »u??K??D??*« ÊU????�Ë ¨V??�??×??� UÎ ? O??½U??�d??Ð Ê√ W??O??½U??�d??³??�« ÷—_« ÊU??J??Ý s???� 5×� ¨rN�H½QÐ r??¼—u??�√ «ËdÐb²¹ Ê√ b???Š_ v??IÓÒ ? ³??²??¹ ô W??F??�«u??�« l??I??ð u¼ U??� dOž Èd??š√  «—U??O??š Õd²I¹ nMŽ u¼ «c¼ Ær¼«b�Ë ÀœUŠË rzU� nMFÐ ô≈ tM� »dN� ô Íc�« WÐd−²�« ¨…Ë«d{Ë ôÎ u¼ bý√ ÊuJ¹ b� ¨dš¬ ÊËœ »uFA�«  «œ«—≈ tO� j�U�²ðË  «u??� bFÐ ô≈ tKFHð U??� Í—b???ð Ê√ Æ«Î bÐ√ tÐ Í—bð s� U0—Ë ¨Ê«Ë_« WO³�M�« Ë√ WOze'« WKOB(« qÐ ¨…b???¹U???;« …dEMK� s??J??1 w??²??�« w� w??¼Ë UNÐ Y³A²ð Ê√ WKzUH²*« UM�¹—Uð eNð w²�« ¨WH�UF�« 5??Ž ¨…d???*« Ác???¼ Á—Ëc?????ł s???� d??�U??F??*« WGO� w� wðQð b� WKOB(« Ác??¼ W¹uCN½ ©…—Ëœ® q??� q??¼ ∫‰«R??�??�« W�JMÐ W�uJ×� qE²Ý W??¹—u??Ł Ë√ Ë√ UN³KÚ � s� UNOðQð WO�uIF�ö�« s� UNOKŽ j�U�²ð Ë√ ¨UNA�«u¼ s� ÆUN²�U¼ ‚u� U� ⁄«dH�« ô ‰u????I????F????�ö????�« «c??????¼ ¨«–U?????????* qIFK� …—u???Ł …b???Š«Ë …d??� t??N??ł«u??ð v²� v�≈ ÆÁb??ŠË tÐU�(Ë ¨tLÝUÐ ¡U??L??Ý√ d??³??Ž …—u???¦???�« Ác???¼ ‘ËU??M??½  U??O??łu??�u??¹b??¹ù«Ë  U??ÝU??O??�??�« q??� ÆUN²O�uð qłR½ v²� v�≈ ¨Èd??š_« dBŽ s� WCNM�« Âd??%Ô v²� v??�≈ øqOײ�*« t³ý U¼d¹uMð

vKŽ dÝU−²¹ ¨WŽU��« v²Š ¨b??Š√ w²�« WOIOI(« l�«Ëb�« hO�Að w� wÐU¼—≈ qLŽ cOHMð ¡«—Ë X½U� ªWOÝË— WFIÐ W??¹√ w� ô ¨sDÝuÐ tÝUH½√ d??¼u??ł v??²??H??�« kHK¹ b???�Ë Í√dK� nAJðÔ Ë√ ¨nAJ²ð Ê√ ÊËœ w{U¹d�« ·bN�« «c¼ Ÿ“«u½ ¨ÂUF�« W¹dO−H²�« WOMI²�« ÁcNÐ ¨«Î b??¹b??% v�≈ …œu??F??�« w??� ¨s??J??�Ë ÆW³O−F�« ∫oLŽ√ wŽUL²ł«Ë wÝUOÝ sÞUÐ Ò w� ¡UOLŽ »U¼—ù« b¹ h�¹ U� q� Ò ¨W??O??×??C??�«Ë W??¹U??G??�« 5??Ð e??O??O??L??²??�« ‰P??*«Ë ¨W??1d??'«Ë WKOÝu�« 5??ÐË ªUÎ ? �U??9 f??�U??F??*« œÒ U???C???*« ‰P?????*«Ë ¨a¹—U²�« ×U??š X�O� b¹ UNMJ�Ë s� oKD� .bÝ w� W×ÐUÝ X�O�Ë  UHOMB²�«Ë WI³�*«  UDOLM²�« pKð sŽ W�eFM� X�O�Ë ¨…e¼U'« ◊U??³??ð—ô«  «– WIOLF�«  U�UO��« ÷—_« v??K??Ž Íd??−??¹ U??0 o??O??Łu??�« ¨a¹—«uð s� lMB¹Ô U�Ë ¨lzU�Ë s� rKE�«Ë dNI�« s¹œUO� w??� W�Uš ÆŸUCšù«Ë ËeG�«Ë t??ðb??N??ý U???� œb???B???Ð ¨«c????J????¼Ë ¨wFLÚ łÓ »U¼—Ë ¨»U¼—≈ s� sDÝuÐ WŽUÝ W¹dO²�¼ W¹u³Fý …—u???�Ë ªw½UAOA�« v²H�« vKŽ i³I�« ¡UI�≈ l�bð w²�« e�«u(« œbBÐ p�c�Ë w� b?????Ý_« ‰U???²???� v????�≈ UÎ ? O??½U??A??O??ý wJ¹d�_« ‰ö²Šô« ‰U²� Ë√ ªW¹—uÝ ULM¹√ ”Ëd??�« ‰U²� Ë√ ¨‚«dF�« w� Èu� ·«bN²Ý« Ë√ ¨W�d� X×Oð√Ô ÆÆÆo??H??ð« ULHO� vLEF�« ÊUOGD�« tH�Ë Íc�« œuÝ_« Y³F�« p�– WLŁ È—√ò ∫Âu¹  «– uý œ—U½dР×uł ø«–U???* ∫‰u???�Q???� ¨Íd???−???¹ U???� i??F??Ð ¨lI¹ Ê√ sJ1 ô U� Ÿu�Ë qOÒ �ð√Ë ÆÆÆåøô rÓ � Ë ∫‰u�Q�

s??¹Ò b??²??�« WDK�� WÎ ???�œ«d???� UN²DKÝ ÆÁ—ËœË t½UJ� cšQð b�Ë ¨ÍbOKI²�« …uI�« bO�UI� vKŽ “UO²Šô« u¼ rN*« U�bMŽ p�c�Ë ¨UÎ Lz«œ bŠ«Ë ·dÞ s� s� rJ(« vKŽ wM¹œ »eŠ w�u²�¹ Æt²FO³Þ sŽ WHK²�� W�ËbÐ ÂbDB¹ ©Ác¼® …eNł√ VO−²�ð U� ÊUŽdÝ p??�c??�Ë ¨œb?????'« U??N??�U??JÒ ? ( W???�Ëb???�« n�P²*« ÍbOKI²�« lL²−*« qFH¹ ÂuIO� ÆWOzUIK²�« WOF³²�«  UO�¬ l� Èd³J�« W¹dO¼UL'« t²K²� rOK�²Ð s� s¹bŽUB�«Ë 5??�œU??I??�« …œU�K� …d??ÞU??Ðú??� 5??{—U??F??*« ·u??H??� 5??Ð Æ5IÐU��«  UO³OG�« Ê≈ ‰uI�« sJ1 «cJ¼ ªWOM¹b�«  ULEM*« vKŽ UÎ H�Ë X�O� s� q???� W??O??M??Ð w???� …b??�??−??²??� U??N??½≈ ⁄uKÐ U??�Ë ÆUÎ F� UNFL²−�Ë W�Ëb�« ¡UA½≈ Èu²��  ULEM*« Ác¼ iFÐ …œUŽSÐ t³ý√ ô≈ ¨WL�U(«  UDK��« W¹uDK��« —«Ëœ_« 5Ð U� qLA�« rÒ � Æ5OK�_« UNÐU×�√Ë …e¼U'« ÓÒ `ýd� ©wÐdŽ® r�UŠ q� U/Q� ¨«Î —u??ðU??²??J??¹œ Ë√ UÎ ?½U??D??K??Ý Ëb??G??¹ Ê√ —«u¦�« ·uH� 5Ð s� ¡Uł u� v²Š UÎ ÐeŠ ÁRAM� ÊU� ÚÊ≈ nOJ� ¨—«dŠ_« Î ?�√ UÎ OM¹œ Í√ ¨Â«d???¼√ q??� U/Q� ¨ö?? ÊuJ¹ Ê√ bÓÒ ? Ð ô ¨wI³Þ lL²−� q??� …—dJ²*« WF�«u�« Ác¼ ÆUÎ ½uŽd� ÁbOÝ WOLKF�« ozUI(« fMł s� X�O� Î šb� `KBð UN½√ bOÚ Ð ¨UNÐ rKÓÒ �*« ö  UODF� v???�≈ »d???�√ Èd???š√ W??¹ƒd??� U¼d¦�√ WK¹ü« WO½UFL'« »—U−²�« s¹uJ²�U� ÆW�zU³�«  U³O)« v??�≈ U??M??ðU??F??L??²??−??� ÖU???L???M???� w????�«d????¼_« nKÒ �²�« Ë√ uLM�« œ«bŽ w� WHMB*« W??L??E??½_ WÓ ? O??×??{ f??O??� ¨`???¹d???B???�« «d¼_« sJ¹ r� Ê≈ ¨œU�H�«Øœ«b³²Ýô« bI� Æt²MŽ«dH� UÎ F½U� v×{√ t�H½ ôÎ U¦� ÂuO�« ©WO½«ušù«® dB� ÊuJð ¨w�«d×½ô« l�«u�« «c¼ sŽ UÎ š—U� 5Ð U??� ÈËb??F??�U??� dzUÝ ‰U¦� tMJ� Æ…dzU¦�«  UFL²−*« …d�“Ô u¼ Íu??³??�??M??�« w??Ðd??F??�« q??I??F??�«

ÆW�Ëœ rN� ÊuJð Ê√ X??�??O??� Ác????¼ w????Žu????�« W???�Q???�???� Î OB% ¨UÎ B�Uš UÎ O�dF� Ë√ UÎ O�UIŁ ö w� d³�√ VOB½ WOÐd²K� ÊU??� Ê≈Ë t�UDÐ≈ w??� Ë√ w??Žu??�« «c???¼ ÃU??²??½≈ W�UŽù« s� Ÿu??½ p�UM¼ Æt�UA�≈ Ë√ …œ«—ù« WO�UFH� W??F??½U??*« WC�UG�« Í– ŸËdA� q� l� b�uðÔ b� ¨W�UF�« W�UŽù« ? t³ŠUBð ¨WO�uLŽ WH� ¨tF� UO×¹ Íd×Ý Â√uð UN½Q� ? Ác¼ tKO�UHð w� ÁœUC¹ tMJ� ¨t??�“ö??¹ Ætð«—uDðË n??�u??ð Ê√ s??J??1 ô U??M??¼ s???� WOł—U)«  uFM�« qJÐ W�UŽù« Ác¼ WO³Mł√ Ë√ Wz—UÞ X�O� ¨…œU²F*« w� WK�Q²� ÊuJð œUJð ¨W??¹“U??ž Ë√ Ÿb³¹ Íc??�« t�H½ wFL²−*« —c??'« Ë√ tÐ wŠu¹Ô Ë√ w�uLF�« ŸËdA*« Ò ÆtLEM¹ —uFA�« lL²−*« bIH¹ U�bMŽ UÎ HF{ «c¼ wMF¹ ô ¨W�Ëb�« …—ËdCÐ …—u??B??Ð Í—U???C???(« s??¹u??J??²??�« w???� w� UL� d???�_« l??łd??¹ b??�Ë ¨WOL²Š w²�« WI¹dD�« v??�≈ WOÐdF�« W�U(« l� rN²�öŽ UN�öš s� ”UM�« rNH¹ ¨bŠ«Ë ·dÞ s� W�öŽ wN� ¨WDK��« U??¼œ«d??�√Ë WŽUL'« vKŽ W{ËdH� ‰Ëb�U� ÆwFO³D�« UNM¹uJð ‚u� s� —ULF²Ýô« U¼QA½√ w²�« WOK³Ó IÓ �« dOž ô ¨w{U*« ÊdI�« W¹«bÐ cM� wЗË_« Í√d�« WO³�UG� W³�M�UÐ q¦9 ‰«e??ð UÎ IB²K�Ë ¨UÎ ? ³??¹d??ž UÎ ?L??�??ł ¨ÂU???F???�« ÆlL²−*« Âd??¼ s??� UOKF�« W�UN�UÐ jLM�« s� ¨W¹—uNL'« W�Ëb�« Ác¼ ÊËbÐ UÎ OKLŽ w¼ ¨s??¼«d??�« wLOK�ù« vKŽ o??K??G??� ÊU??O??� U??N??½≈ Æ—u??N??L??ł fOK� Æt??K??¼√Ë ÆÆt??ÐU??×??�√Ë t²MJ�√ d³Ž ô≈ —u??C??Š W??L??Ł W??�Ëb??�« Ác??N??� U??¼œu??łËË ¨W??O??�ö??Žù« U??N??ðU??ÐU??D??š ¨…—u???B???�«Ë  u??B??�U??Ð w??zU??C??H??�« WÐU�— ”—U9 tMOŽ X�u�« w� UNMJ� …UO(« qO�UHð ‚œ√ vKŽ WO�uLý ÆUN²OÓ ŽdÓ � WO�uO�« s??� W???O???Ðd???F???�« W????�Ëb????�« q???F???&

 U¹u¾H�« ô≈ ‰Ëb�«  U�U¼ vKŽ√ v�≈ wÐdF�« r�UF�« XLJŠ qÐ ¨«Î œbŽ q�_« s� d??�Ó “Ô Êd??� nB½ s� d¦�√ WKOÞ …dO¦� ÊUOŠ√ w�Ë ¨s¹œËbF� œ«d�√ r??�U??(« u???¼ b????Š«u????�« œd???H???�« ÊU????� ÆoKD*« Ê√ ¨t???�ö?? Ô ?�???²???Ý« s???J???1 U????�  d� b� WIDMLK� d�UF*« a¹—U²�« UNðUFL²−� —uNþ nKš s� tŁ«bŠ√ ÊËœ ¨ÈdŠ_UÐ rNÝ˃— ‚u� s� Ë√ W�—UA� W¹√ ”UM�« ¡ôRN� ÊuJ¹ Ê√ ¨UNF�œ w� Ë√ UNFM� w� WOIOIŠ ¨UN½ULŁ√ «uKLײ¹ Ê√ rNOKŽ ÊU� ÚÊ≈Ë ¨WOŁ—U� UÎ Ł«bŠ√ UNLEF� w� X½U� –≈ dO)« iF³Ð UNCFÐ ¡U??ł ULK�Ë ÆtN³A¹ U� Ë√ ÂUF�« ¨W??³??O??¼—Ë …–U?????ý W???Ðd???ž U???N???½≈ pKð ¨W??1b??²??�??�Ë W??O??F??�«Ë U??N??M??J??�Ë qF& w??²??�« ÂU??B??H??½ô« s??� W??�U??(« UNFzU�Ë sŽ UÎ �U9 W³zUž WK�U� W�√ ©W�_«® »uFý X½U� qN� ÆW¹dOB*« Ác¼ v�≈ …œ«—ù«Ë qIF�« s� WLOIŽ ¨WIKD*« WO�bF�« t³ý s� W??ł—b??�« WL�U(« WO½UOGD�« WLE½_« X�OK� lL²−� qý vKŽ UÎ OK� …—œU??I??�« w¼ Ï ?KÓ ??? Ž p??�U??M??¼ Æt??�U??L??²??Ð w???Š r???zU???� q?? ôË ¨UNMŽ nAJ�« s??� bÓÒ ? Ð ô Èd??š√ s� W¹bOKI²�« ·U??�Ë_« U¼dB²�ð ◊UD×½ô« Ë√ nKÒ �²�« ÂuNH� q¦� WO�UI¦�«Ë W¹œUB²�ô« ·ËdE�« Ë√ ÆÆU¼«uÝË b� ¨…œ—«Ë q??�«u??F??�« Ác??¼ qJ� Ò ?F???ð œd??−??� Êu??J??ð Ë√ W??¹u??E??H??�  ö?? Íe�d*« ‰«R��« vIÓÒ ³²¹ sJ� ¨W¹uLKŽ WO½öIF�« WMÓ Ó¼dÚ ³Ó K� WKÐU� WÐUł≈ ÊËbÐ ÓÒ W�Q�*« X�O� ªWLÝU(« »dF�« Ê√ rN�¹—Uð w� WOÞ«dI1b�« «u�dF¹ r� s� U� Ê√ WKJA*« X�O� ¨d�UF*« —b�√ t½√ tMŽ ·Ó d? ? ÔŽ wÐdŽ lL²−� ¨tOŽËË t𜫗≈ ¡q0 UÎ OÝUOÝ «Î —«d� w²�« WDO�³�« WIOI(« w??¼ U??/≈ …dýU³� ‰uI�«Ë UNÐ ·«d²Žô« wG³M¹ q³� U� ‰UŠ w� r¼ «u�O� »dF�« Ê≈ …—ËdCÐ wŽu�« q³� U� qÐ ¨W�Ëb�«

uJÝu� Vz–Ë sDÝuÐ »U¼—≈

°WOÝUOÝ ? uO'« ÊUAOA�« œö???Ð  b??N??ý b??I??�Ë »U??I??F??�« ”—U????� UÎ ???O???ÝË— ôÎ ö???²???Š« »U??B??²??žô«Ë q??²??I??�«Ë w??ŽU??L??'« ¡UCŽ_« W�dÝË Y¦'UÐ qO¦L²�«Ë fOzd�« 5Ð ÂÒ Uð ‚U�ðUÐ ¨W¹dA³�« ¨gO'«  ô«dMłË ¨5ðuÐ wÝËd�« ÒÊQ�Ë ªWOÝUO��« »«e??Š_« rEF�Ë …œUŽ≈  bBIð WOÝËd�«  UDK��« w²�« U??N??ð«– nMF�«  UIKŠ ÃU??²??½≈ W??¹e??�d??*« W??D??K??�??�« W??�ö??Ž X??L??J??Š ¨ UOMOF�²�« bIŽ WKOÞ ÊUAOA�UÐ ¨UNð«– w¼ ‰«eð U�  U�—UH*« ÒÊQ�Ë ⁄dHð ô ÊUAOA�« …d??�«–Ë ÆœUJð Ë√ bÒ ?{ W??I??ÐU??�??�« r??N??ÐËd??Š s??� W??²??³??�« dAŽ ”œU��« ÊdI�« cM� ÊUOGD�« «Î —Ëd???� ¨åV??O??¼d??�« ÊU??H??¹≈ò s??�“ w??� ‰«dM'« b¹ vKŽ dAŽ s�U¦�« ÊdI�UÐ –cK²¹ ÊU� Íc�« ¨·u�u�d¹ w�JO�√ ¡UN²½«Ë ¨WO½UAOA�« ÈdI�« ‚d×Ð vKŽ rNF{Ë Íc�« s¹dAF�« ÊdI�UÐ ÆtÐUA� —U�� s� b¹bł Êd� »U²Ž√ f??¹—u??Ð t??K??³??�Ë ¨5???ðu???Ð U???O???ÝË— UÎ ³z– r??¼Òb?{ XCNM²Ý« ¨5�²K¹ ¨¡U�bK� UÎ ADF²� «Î d??ÝU??� UÎ ¹dJ�Ž WÐuF�√ 5�U²Ý n¹“uł VzU²�  bÐ ¨sDMý«Ë w??� U??�√Ë Ò ªt??�U??�√ ‰U??H??Þ√ qFH�« œÒ — u¼ Ê«–ü« rL� ÊU� bI� ÆwJ¹d�_«  «œd???H???� f??L??Þ `?? Ò ?B???¹ q??N??� …d??�«c??�« s??� w??�«b??�« a??¹—U??²??�« «c??¼ ©UÎ C¹√ WOMÞu�« sJ�Ë ¨WOB�A�«® W??F??¹—c??Ð ¨n??O??¹U??½—U??�??ð s??¹u??šú??� Ó w� W??�U??�ù« s??�  «u??M??Ý d??A??Ž ÒÊ√ WO�M'« …“UOŠË ¨…bײ*«  U¹ôu�« ÆÆÆWO�«— ”—«b� œUOð—«Ë ¨WOJ¹d�_« aK�M¹ w??J??� ¨U???N???ð«– w???� ¨W??O??�U??� ô øa??¹—U??²??�« p??�– s??Ž UÎ OzUN½ ¡d???*«

º º Íb¹bŠ w׳� º º

OÓH äó¡°T k ’ÓàMG ¿É°û«°ûdG ¢SQÉe Ék «°ShQ »Yɪ÷G ÜÉ≤©dG ÜÉ°üàZ’Gh πà≤dGh åã÷ÉH π«ãªàdGh AÉ°†YC’G áböSh ¥É°ùJÉH ájöûÑdG ¢ù«FôdG ÚH ΩÉJ q ÚJƒH »°ShôdG ¢û«÷G ä’GÔLh ÜGõMC’G º¶©eh á«°SÉ«°ùdG

Ÿ«bš s� qzU¼ —«bI0 Êd²I¹ —UOš Î C� ¨ «c�« jO�³²�«Ë ‚UHM�« sŽ ö ÷«d²�« t�«u� ¨rOLF²�«Ë jOLM²�«Ë åÃU�b½« nF{ò ÒÊQÐ Âe−¹ w×DÝ ¨WOÐdG�«  UFL²−*« w??� V??½U??ł_« vKŽ å‘W??O??�ö??Ýù« r??OÓ ? I??�«ò WMLO¼Ë ¨W�Uš 5LK�*« s¹dłUN*« ‰uIŽ W??O??½Ëb??�«Ë »«d????²????žô« f???O???ÝU???Š√Ë W�“√ò „dÒ % w²�« w¼ ÆÆÆœUND{ô«Ë ‰«eF½ô« „uKÝ v�≈ l�b²� ¨W¹uN�« Ê√ q³� ¨d???šü« WO¼«d�Ë l�uI²�«Ë v??B??�_« —u???D???�« p???�– v???�≈ w??C??H??ð ÆwÐU¼—ù« qLF�« »UJð—« w� q¦L²*« ¨‰Ë√ Ò V???½U???ł s???� ¨`???? Ò ?� «–S?????� ¡UOLŽ »U?????¼—ù« b???¹ ÒÊQ????Ð d??O??�c??²??�« UN½_ ¨U¹U×C�« h�¹ U� w� UÎ ³�Už Ò 5Ð W???½“«u???*« W??�U??�≈ w??� W??O??z«u??A??Ž Í—ËdC�« s� ÒÊS� ªWKOÝu�«Ë W¹UG�« w� 5Þd�M*« ÒÊQ??Ð ¨UÎ O�Uð ¨dO�c²�« «u�O� »U??¼—ù«  U¹u²�� nK²�� s� «ułdÒ �ð ¨5�d²×� WK²� UÎ Lz«œ p??�c??� ÆW??L??E??M??*« W???1d???'« ”—«b?????� p�– vKŽ ¡U??J??ðô« W�UL(« s??� ÒÊS??� v??L??Ž_«Ë w??z«u??A??F??�« ¨n??O??M??B??²??�« 5OÐU¼—≈ dA×¹ Íc??�« ¨ÍdBMF�«Ë 5??O??½U??A??O??A??�« s???¹u?? Ó ?š_« “«d????Þ s???� w� nO¹U½—U�ð d¼ułË pM�—uLOð ¨s�UÝË b�Uł tÐUA²� qŁUL²� åj/ò ¨q�Q²� ÊuMł s� f� Ò rNÐ œ«d??�_ ¡U??C??G??³??�« s???� ‰U????Š w???� r??N??K??F??−??¹ ¡U??F??L??ł W??O??½U??�??½ù« bÒ ????{ W??I??K??D??*« f³¹UÐ qOO½«œ ‰U??¦??�√ wŠu¹ UL�® Î ¦� Í—UC(« ÖuLM�«ò bÒ { Ë√ ª©ö W�u�Q*« W½UÞd�« wŠuð UL� ¨åwÐdG�«  U³ÝUM� w� V�DBðË dŁUJ²ð w²�« …uÝ√ ŸUL²łô« r�UŽ U¼œœdO� ¨ÁcN� Àœ«u?????(« w??�U??×??�Ë ¨w??Þd??A??�U??Ð  öOKײ�« wÝUD½ q¦� WOzUM'«

ÍbH� ŸUD� º º …UO(« s� »dF�« »d²�« ULK� r??N??Ð n??B??F??ð ¨d???¦???�√ W??O??ÝU??O??�??�« X�O� Ác???¼ ¨b??¹b??ł s??�  UO³OG�« ¨UÎ OŽUL²ł« UÎ ½u½U� ôË WOH�K� WLJŠ —U??³??'« ÊU??O??G??D??�« s??� Ÿu???½ UNMJ� tMJ� ¨—U??L??F??²??Ýô« Ê«Ëb??F??Ð t??³??ý_« ÊuJ¹ Ê√ q??³??� ÁU??¹U??×??{ s??� l??ÐU??½ ×U)« s� UÎ {ËdH� Ë√ «Î œ—u²��  —d??J??ð b??I??K??� Æå…d?????�«R?????*«ò q??F??H??Ð d³Ž Ác??¼ w³OG�« ÊUOGD�« …d¼Uþ Ú q�UH� ◊UD×½ô« a¹—Uð w� W�dG� WEIO�« Ác¼ v�≈ œuFð w¼Ë ¨wÐdF�« œUJðË ¨WCNM�« dBŽ cM� WF−H*« WCN½ d??O??ýU??³??ð l??� U???N???łË√ Ó m??K??³??ð UÎ OFOЗ UÎ ½«uMŽ qL% WOM¼«— …b¹bł W³IŠ w� ‚u³�� dOž ÊuJ¹ œUJ¹ œb??N??*« w??M??Þu??�« ‰ö???I???²???Ýô« «c????¼ UÎ Oł—Uš fO�Ë UÎ Oð«– Áœ«b??{√ qJÐ ÆV�×� ÂUE½ v�≈ wMÞu�« rJ(« vN²½« –uײݫ Íc�« w�uLA�« œ«b³²Ýô« W??O??Ðd??F??�« W????�Ëb????�«  U???D???K???Ý v???K???Ž UMðUFL²−� ·d??F??ð r???� ÆW??¾??ýU??M??�« l� vÞUF²ð nO� tKÒ þ w� WC¼UM�« ¨W�U)«Ë W�UF�«  U¹d(« W�UIŁ UNð«—UFý ô≈ UNM� rKF²ð r� w²�« WÝUO�K� `²¹Ô rK� ÆWL�U(« WO�uH�« Î OK� ‰eMð Ê√ iFÐ Èu²�� s??� ö v�≈ W¹dJ�F�«Ë WO�UI¦�« V�MÔ �« iFÐ d³Ú Ž ô≈ ¨vDÝu�«  UI³D�« œ«u??�??�«  U??I??³??Þ U???�√Ë ¨U??N??A??�«u??¼ bI� ¨W???�_«  UFL²−� s??� r??E??Ž_« Î OBHðË WKLł X??�d??ðÔ sŽ «Î b??O??F??Ð ö œd−� XKÓÒ þ ¨wzUIKð ÂUŽ „«d??Š q� WŽ«uD�Ë WF{Uš W¹u½U�½≈ œ«u� …e??¼U??'« V??�«u??I??�« w??� »U³B½ö� ÆUNðU�U¼ ‚u� s� UNOKŽ WDÐUN�« W¹dO¼UL'« q²J�« VOOGð ÊU� œËb??Š ¡«—Ë U??¼ƒU??H??š≈Ë ¨…d??O??³??J??�« Íe??�d??*« „Ó dÒ ?????;« ¨ÂU????Ž ‰U??−??� q???� U¼“d�√ w²�« ÊUOGD�« mOÓ � nK²�*  «dOG²* o�«d*« œb−²*« ◊UD×½ô« bFBð r� qÐUI*UÐ ªWO�uH�« WDK��«

¨XH�uð l??O??ÐU??Ý√ W??O??½U??L??Ł q??³??� rO�Cð b??M??Ž ¨œu???L???F???�« «c????¼ w???� i??F??Ð s???L???{ ÊU???A???O???A???�« œu??????łË ÂUEM� W�ËUI*« WO�öÝù« VzU²J�«  ¨bOF²Ý√Ë ªW¹—uÝ w� bÝ_« —UAÐ l� ÈœU??B??²??ð U??N??�U??š√ …d??I??� ¨U??M??¼ UNðbNý w??²??�« W??O??ÐU??¼—ù« WOKLF�« ¨«Î d??šR??� WOJ¹d�_« sDÝuÐ WM¹b� ‰u�√ s� ÊUÐUý U¼cOHM²Ð rN²¹Ô Ë Ò ?K??� `??²??� V???łu???²???¹ò ∫W??O??½U??A??O??ý n? VK� w� ¨UNð«– WO½UAOA�« W�Q�*« n�«u*« oLŽ w??�Ë ¨ÊUAOA�« œö??Ð ·bN²�¹ ô YOŠË ¨UNM� WOLOK�ù« ÷ULž≈ v�≈ ô≈ qOKC²�«Ë qOŠd²�« w½UAOA�« VFA�« …UÝQ� sŽ 5Ž_« WOCI�« ÂUMð ô ¨UÎ ?C??¹√ ¨UM¼ Æt???ð«– wJ� ô≈ ¨d??N??ý√ WFCÐ WO½UAOA�« kIO²�¹ ÈdŠ_UÐ Ë√ ¨W²GÐ kIO²�ð ÒÊQ�Ë ¨ U³Ý ‰uÞ bFÐ UNOKŽ r�UF�« Èdš√ …dÒ −� w� …œułu� œö³�« Ác¼ ÆåWO�M� W???O???K???L???F???�« X???�???³???²???�« b?????I?????�Ë U¼bNý w??²??�« W??³??O??¼d??�« W??O??ÐU??¼—ù« w²�«Ë ¨2002 WMÝ ¨uJÝu� Õd�� s�  «d??A??F??�« Ÿd??B??� s??Ž  d??H??Ý√ WHOMF�« oz«dD�« V³�Ð ¨szU¼d�« Ò qšb²�«  «b??ŠË UN²�b�²Ý« w²�« ÊuŁ«—U� …UÝQ� XF�Ë rÒ Ł ªWOÝËd�« ¨…b¹bł W³ÝUM� nOC²� sDÝuÐ w²�« ¨WO½UAOA�« W�Q�*«  UHK� v�≈ q�«u²ð ·uÝ «cJ¼Ë ¨WO�«œ  √bÐ q¹uÞ —U??F??ý≈ v??²??Š ¨ Òs???E???�« V??K??ž√ ‰U??�d??�« w??� ”˃d?????�« ”œË Æd????š¬ Ò Íc??�« ¨b??O??Šu??�« t??³??ý ¨—U???O???)« u??¼ W�Q�*« Ác¼  UO�UJý≈ ‰eŽ ⁄u�¹ Ò UNO� ◊—u²¹ WOÐU¼—≈ WF�«Ë Í√ Ò sŽ Í√ Ë√ ¨w??½U??²??�??ž«œ Ë√ ¨w??½U??A??O??ý «c¼Ë ÆW�UŽ WHBÐ Í“U�u� sÞ«u�


10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø04Ø24 ¡UFЗ_« 2047 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

óYGƒb

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

z䃟G á≤FGP ¢ùØf πc{ …bO��« XO�uð ¨W¾łUH� WO×� WJŽË dŁ≈ bOý— b??O?�?�« …b?? ?�«Ë ¨w??ŽU??H? ¹d??�« W??L?O?K?Š 2013 q??¹d??Ð√ 4 fOL)« Âu??¹ ¨w??Þu??'« »UB*« «c¼ ÂU�√Ë ÆWMÝ 75 e¼UM¹ sÝ sŽ UN²KzUŽ v?? �≈ ¡U?? �b?? �_«Ë »U??³??Š_« l??O?L?ł Âb??I?²?¹ q??K? '« 5ł«— ¨…U??Ý«u??*« ‚b??�√Ë Í“UF²�« dŠQÐ …dO³J�«Ë …dOGB�« bLG²¹Ë Ê«uK��«Ë d³B�« lOL'« rNK¹ Ê√ d¹bI�« wKF�« s� ÆÊUM'« `O�� UNMJ�¹Ë WFÝ«u�« t²LŠ— ‰öEÐ …bOIH�« ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

t²LŠ—Ë t??K? �« u??H?Ž v?? �≈ X??K?I?²?½« ÊUMH�« Â√ ¨œUOJ�« …bzUI�« …bO��« ÆwK³'« Õö?? � q??¦? L? *«Ë Ãd??�? *« ÂbI²¹ ¨W??L? O? �_« W??³?ÝU??M?*« Ác??N? ÐË ¨e¹eŽ tðuš≈ v�≈Ë ¨Êu½UMH�«Ë ¡U�b�_«Ë q¼_« tO�≈ 5KzUÝ ¨…UÝ«u*« ‚b�√Ë Í“UF²�«dŠQÐ ¨œuKO�Ë ¡UM�Š ¨t²LŠ— l??Ý«u??Ð …b??O?I?H?�« bLG²¹ Ê√ q??łË e??Ž t??K? �« d³B�« U??N?¹Ë–Ë UNK¼√ rNK¹Ë tðUMł `O�� UNMJ�¹Ë ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë ¨Ê«uK��«Ë

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪2047 :‬‬

‫األربعاء‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/04/24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫يوسف الكاملي‬ ‫بات احلكم الدولي بوشعيب حلرش أبرز‬ ‫املرشحني لقيادة ديربي الغرميني التقليدين‬ ‫الوداد والرجاء الذي سيقام األحد املقبل بداية‬ ‫من الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال مبلعب‬ ‫مركب محمد اخلامس بالدار البيضاء‪ ،‬وذلك‬ ‫برسم منافسات اجلولة السادسة والعشرين‬ ‫للبطولة «االحترافية» لكرة القدم‪.‬‬ ‫وكشف مصدر مسؤول من داخل اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم لـ»املساء» أن هناك‬ ‫اح��ت��م��اال كبير إلس��ن��اد مهمة ق��ي��ادة الديربي‬ ‫للحكم بوشعيب حلرش بالنظر إلى التجارب‬ ‫التي راكمها األخير على الصعيدين الوطني‬ ‫وال���ق���اري‪ ،‬الس��ي��م��ا أن���ه ك���ان م��رش��ح��ا لقيادة‬ ‫امل��ب��اراة النهائية لنهائيات ك��أس أمم إفريقيا‬ ‫‪ 1013‬لكرة القدم التي أقيمت بجنوب إفريقيا‬ ‫بني منتخبي نيجريا وبوركينافاصو‪ ،‬وقادها‬ ‫احلكم اجلزائري جمال حيمودي‪.‬‬ ‫وأوض������ح امل���ص���در ن��ف��س��ه‪ ،‬أن الظرفية‬ ‫احل��س��اس��ة ل��ل��م��ب��اراة ب�ين ال��ف��ري��ق�ين «األحمر»‬ ‫و»األخ���ض���ر» ت��ف��رض ع��ل��ى اجل��ام��ع��ة اختيار‬ ‫حكم م��ج��رب إلجن���اح ه��ذا ال��دي��رب��ي ولتفادي‬ ‫احتجاجات أي طرف كما حدث في مناسبات‬ ‫سابقة‪ ،‬السيما أن نتيجة الديربي املقبل قد‬ ‫حتدد بنسبة كبيرة مالمح بطل النسخة الثانية‬ ‫للبطولة «االحترافية»‪.‬‬ ‫وي��أت��ي ت���داول اس��م احلكم حل��رش لقيادة‬ ‫الديربي املقبل بعد القرار الذي أصدره االحتاد‬ ‫اإلفريقي لكرة القدم بتعيينه لقيادة املباراة‬ ‫القوية بني النادي األهلي املصري والبنزرتي‬ ‫التونسي برسم إي��اب تصفيات ك��أس عصبة‬ ‫األبطال اإلفريقية‪ ،‬وهو القرار الذي وضع حدا‬ ‫لألخبار التي حتدثت عن توقيفه إلى أجل غير‬ ‫مسمى من قبل اإلحت��اد اإلفريقي لكرة القدم‪،‬‬ ‫وذل��ك على خلفية تصريحات صحفية نسبت‬ ‫إليه‪.‬‬ ‫وإل��ى جانب حل��رش‪ ،‬يبقى احلكم الدولي‬ ‫رض���وان جيد مرشحا ب���دوره ل��ق��ي��ادة مباراة‬ ‫يوم األح��د املقبل التي ستشد أنفاس جمهور‬ ‫الفريقني‪ ،‬رغم حتفظ مسؤولي الفريق «األخضر»‬ ‫على أدائه أثناء قيادته ملباراة الرجاء أمام فريق‬ ‫برشلونة اإلسباني‪ ،‬التي انتهت بفوز األخير‬ ‫بثمانية أهداف لصفر‪.‬‬ ‫ويوجد كذلك ضمن الئحة األسماء املرشحة‬ ‫لقيادة الديربي احلكمني عادل زوراق‪ ،‬ورشيد‬ ‫بوحلواجب‪ ،‬حسب ما أك��ده مصدرنا‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن حظوظهما تبقى أقل مقارنة مع احلكم‬ ‫حلرش‪ ،‬رغم أن احلكم بوحلواجب جنح بشكل‬ ‫كبير في قيادة النهائي األخير لكأس العرش‬ ‫لكرة القدم الذي عاد لقبه لفائدة الرجاء على‬ ‫حساب اجليش امللكي بعد اللجوء إلى الضربات‬ ‫الترجيحية‪.‬‬

‫يتخوف املراكشيون من أن تخفي عودة الفريق‬ ‫للعب بالبطولة االحترافية املشاكل التي كانت سببا‬ ‫في نزوله إلى القسم الثاني‪ ،‬مادامت (األسباب)‬ ‫ما تزال قائمة‪ ،‬بدليل أن الالعبني اضطروا الشهر‬ ‫املاضي إلى االمتناع عن التدريب احتجاجا على‬ ‫عدم صرف مستحقاتهم املالية‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫عاش فيه الفريق مع بداية املوسم أزمة حقيقية‪.‬‬ ‫من حق املراكشيني أن يتخوفوا على فريق‬ ‫جن��ح ه�ش��ام الدميعي وآخ ��رون ف��ي أن يجعلوه‬ ‫بعيدا عن املشاكل التي ظل يتخبط فيها الفريق‪،‬‬

‫حلرش أبرز مرشح لقيادة الديربي‬ ‫مديرية التحكيم‬ ‫تتجه لتعيينه‬ ‫لقيادة المباراة‬

‫فعلى بعد خمس دورات م��ن النهاية ل��م يكتف‬ ‫بتحقيق الصعود‪ ،‬ولكن أيضا حقق نتائج باهرة‪،‬‬ ‫إذ في العشر سنوات املاضية الفتح الرباطي‬ ‫هو الوحيد الذي بلغ رصيد ‪ 66‬نقطة‪ ،‬وهو رقم‬ ‫سيكون سهل على الفريق املراكشي جتاوزه‪،‬‬ ‫سيما أنه فاز في ‪ 18‬مباراة وخسر فقط واحدة‪.‬‬ ‫وهو ما يدل على أن مراكش ربحت فريقا كبيرا‪،‬‬ ‫سيما أن اسم هداف الفريق نور الدين الكرشي‬ ‫يتذكره كثيرا ف��ي املستقبل‪ ،‬كما نتذكر دائما‬ ‫محمد البوساتي‪.‬‬

‫الزيارة امللكية ألسفي تنقل إقامة‬ ‫أوملبيك خريبكة إلى الواليدية‬ ‫باءت مساعي فريق أوملبيك خريبكة بالفشل من‬ ‫أجل احلصول على غرف شاغرة بأحد فنادق مدينة‬ ‫أسفي لتأمني إقامة وفد الفريق خالل بداية األسبوع‬ ‫اجلاري‪ ،‬وذلك بسبب تزامن حلول الفريق اخلريبكي‬ ‫إلى عاصمة «عبدة» بزيارة امللك محمد السادس من‬ ‫أج��ل اإلش��راف على تدشني مجموعة من املشاريع‬ ‫بهذا اإلقليم‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن إدارة أوملبيك خريبكة وجدت‬ ‫صعوبة كبيرة في احلجز في إحدى فنادق املدينة‬ ‫لعدم وجود غرف شاغرة تزامنا مع الزيارة امللكية‬ ‫ألس��ف��ي‪ ،‬نظرا الل��ت��زام الفريق اخلريبكي بخوض‬ ‫مباراته أمام أوملبيك أسفي التي أقيمت ليلة أمس‬ ‫الثالثاء مبلعب املسيرة بأسفي برسم منافسات‬ ‫اجلولة اخلامسة والعشرين للبطولة «االحترافية»‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫ولم يضع إداريو الفريق اخلريبكي في حسبانهم‬ ‫هذا الطارئ قبل إجراء مباراتهم الهامة أمام الفريق‬ ‫األس��ف��ي‪ ،‬السيما أن فريق أوملبيك خريبكة يوجد‬ ‫إلى جانب مجموعة من الفرق ضمن كوكبة الفرق‬ ‫امل��ه��ددة بالنزول إل��ى القسم الثاني خ�لال املوسم‬ ‫الكروي احلالي‪.‬‬

‫مرض والد الرباطي‬ ‫يغيبه عن «مقهى الرجاء»‬

‫من مباراة سابقة بني الوداد والرجاء‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫اع��ت��ذر أم�ي�ن ال��رب��اط��ي‪ ،‬ع��م��ي��د ف��ري��ق الرجاء‬ ‫البيضاوي‪ ،‬عن املشاركة في برنامج «رجاء مقهى»‪،‬‬ ‫الذي بث أمس األول االثنني بسبب تدهور الوضع‬ ‫الصحي لوالده‪.‬‬ ‫وكان مقررا أن يتحدث الرباطي في احللقة عن‬ ‫خلفيات‬ ‫احلركة الالأخالقية التي قام بها جتاه جمهور‬ ‫الرجاء في مباراة فريقه ضد اجليش امللكي‪ ،‬برسم‬ ‫الدورة ‪ 23‬من الدوري االحترافي‪ ،‬والتي كانت سببا‬ ‫في توقيفه‪.‬‬ ‫من جانب آخر أوضح ياسني الصاحلي‪ ،‬العب‬ ‫ف��ري��ق ال���رج���اء ال��ب��ي��ض��اوي‪ ،‬ف��ي ب��رن��ام��ج «املريخ‬ ‫الرياضي» أن اإلش��ارة التي لوح بها بعد تسجيله‬ ‫الهدف الثاني للرجاء أم��ام املغرب الفاسي كانت‬ ‫باتفاق مع وال��دت��ه‪ ،‬التي تنبأت أن��ه سيسجل في‬ ‫مرمى أنس الزنيتي‪ ،‬حيث قال لها إذا فعلت ذلك‬ ‫سأشير إلى أنني سأحتدث إليك عبر الهاتف‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2047 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كواليس حفل توزيع الشواهد على المدربين المغاربة‬

‫الـطـوسـي يـتـجـنـب مـصـافـحـة «جـالديـه»‬ ‫حسن البصري‬

‫وزعت جامعة كرة القدم الشواهد‬ ‫على امل��درب�ين املغاربة بأثر رجعي‪،‬‬ ‫ف����ي ح���ف���ل اح��ت��ض��ن��ه أح�����د فنادق‬ ‫ال����دار ال��ب��ي��ض��اء وغ���اب ع��ن��ه رئيس‬ ‫الكونفدرالية اإلفريقية لكرة القدم‬ ‫عيسى حياتو ونائبه محمد راوراوة‬ ‫ال���ذي ك���ان يجلس ع��ل��ى ب��ع��د أمتار‬ ‫قليلة من قاعة احلفل‪ ،‬بينما ناب عن‬ ‫الكاف هشام العمراني الكاتب العام‬ ‫لهذا اجلهاز الذي يوجد منذ أيام في‬ ‫ضيافة املغرب‪.‬‬ ‫وع��ل��ى غ���رار م��ب��اري��ات البطولة‬ ‫الوطنية‪ ،‬فإن احلفل قد عرف تغييرات‬ ‫في م��وع��ده‪ ،‬ليس ل��دواع��ي أمنية بل‬ ‫بروتوكولية‪ ،‬حيث كان مقررا مساء‬ ‫أم��س ال��ث�لاث��اء‪ ،‬إال أن دوري عصبة‬ ‫األب��ط��ال اإلفريقية وخ��اص��ة مباراة‬ ‫باييرن ميونيخ وري��ال مدريد غيرت‬ ‫موعد املدربني الذين وجهت له رسائل‬ ‫نصية على هواتفهم تدعوهم لاللتحاق‬ ‫بالدار البيضاء مساء اإلثنني‪.‬‬ ‫غاب مجموعة من املدربني بسبب‬ ‫سوء انتقاء املوعد املناسب للديبلوم‬ ‫املناسب‪ ،‬فكثير م��ن امل��درب�ين الذين‬ ‫ح��ض��رت ش��واه��ده��م ك��ان��وا غائبني‪،‬‬ ‫وألن «الغايب حجته معاه» فإن الكثير‬ ‫من األسماء أخلفت املوعد مع حلظة‬ ‫ت��وزي��ع ش��ه��ادة ت���ؤرخ ل�لان��ت��ق��ال من‬ ‫ضفة الالعب إلى ضفة املدرب‪ ،‬مع ما‬ ‫يتطلبه االنتقال من استئناس بالصفة‬ ‫اجلديدة‪.‬‬ ‫رغ���م وج����ود ف��رن��س��ي واح����د في‬ ‫ال��ق��اع��ة‪ ،‬ف��ي ش��خ��ص ب��ي��ي��ر م���ورالن‬ ‫مدير التكوين بجامعة كرة القدم‪ ،‬إال‬ ‫أن املتعاقبني على منصة اخلطابة‪،‬‬ ‫اخ����ت����اروا إل���ق���اء ك��ل��م��ات��ه��م باللغة‬ ‫ال��ف��رن��س��ي��ة‪ ،‬ف��ك��رمي ال��ع��ال��م انتقى‬ ‫كلماته من قاموس املجاملة‪ ،‬وعبد‬ ‫احل����ق رزق ال��ل��ه حت����دث بفرنسية‬ ‫مغرقة في شكر اجلامعة والترحاب‬ ‫ب��ض��ي��وف ال����دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫يوزع تذكارات على بعض املسيرين‬ ‫من بينهم عبد اإلل��ه أك��رم ال��ذي قدمه‬ ‫ماندوزا كرئيس للوداد البيضاوي‪،‬‬ ‫ف��ي م��ا يشبه التضامن الوجداني‬ ‫والتصدي املستتر لدعوات الرحيل‪،‬‬ ‫أما مورالن فقدم تقريرا أدبيا‪ ،‬يرصد‬ ‫عدد املشاركني في الدورات التكوينية‬ ‫دون أن يتحدث ع��ن مصير العديد‬ ‫منهم الذين يفكرون في إنشاء جمعية‬ ‫حملة الشواهد املعطلني‪ .‬بينما كشف‬ ‫هشام العمراني عن الترتيب املتقدم‬ ‫ل��ل��م��غ��رب ف���ي م��ج��ال ال��ت��ك��وي��ن على‬

‫األربعاء‬

‫‪2013/04/24‬‬

‫املستوى القاري‪ ،‬وهنأ جامعة الفهري‬ ‫على انخراطها في هذا املشروع الذي‬ ‫يغطي اآلن ‪ 98‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن دول‬ ‫القارة السمراء حسب الكاتب العام‬ ‫للكاف‪ .‬كانت ك��ل امل��داخ�لات باللغة‬ ‫الفرنسية مم��ا أح��رج محمد شحتة‬ ‫مدير التكوين بالكونفدرالية اإلفريقية‬ ‫ال��ذي عجز عن فك طالسيم الكلمات‬ ‫واض��ط��ر لالستفسار ع��ن س��ر بعض‬ ‫الضحكات التي كانت تعم القاعة بني‬ ‫الفينة واألخرى‪.‬‬ ‫من أبرز الوجوه التي غابت عن‬ ‫احلفل‪ ،‬بعض مكوني الكونفدرالية‬ ‫اإلف��ري��ق��ي��ة‪ ،‬على غ���رار عبد الرحمن‬ ‫السليماني وفتحي جمال‪ ،‬ولم يحضر‬ ‫من املكونني سوى جمال حلرش الذي‬ ‫حت���ول إل���ى ح���ارس شخصي لبيير‬ ‫مورالن وألحمد غيبي‪ ،‬بينما حضرت‬ ‫شواهد مدربني وغاب أصحابها على‬ ‫غ��رار عبد ال���رزاق خيري ومصطفى‬ ‫مديح ومحمد سهيل واحلسني عموتة‬ ‫والعربي كورة‪ ،‬فيما ضاعت شواهد‬ ‫بعض امل��درب�ين وس��ط رك��ام األوراق‬ ‫وتطلب البحث عنها دقائق طويلة‪،‬‬ ‫كجمال السالمي وعزيز اخلياطي‪.‬‬ ‫ف��ي ه���ذا احل��ف��ل حت��اش��ى رشيد‬ ‫ال��ط��وس��ي م��ص��اف��ح��ة م��ن��ت��ق��دي��ه‪ ،‬لم‬ ‫يصافح بعض املدربني الذين جلدوه‬ ‫ب��ع��د ال���ك���ان وش��ن��ق��وه ب��ع��د هزمية‬ ‫ط��ان��زان��ي��ا‪ ،‬ع��ل��ى غ����رار ف��خ��ر الدين‬ ‫رجحي وعبد اخلالق اللوزاني‪ ،‬كما‬ ‫قاطع بعض الصحفيني ولم يتردد في‬ ‫انتقاد حتولهم من املساندة املطلقة‬ ‫إلى العداء الدائم‪.‬‬ ‫شهد احلفل ت��وزي��ع ش��واه��د من‬ ‫درج��ة «س» على م��درب��ات وتبني أن‬ ‫الفرق النسوية بصدد حتقيق االكتفاء‬ ‫الذاتي من املدربات‪ ،‬وأن زمن تدريب‬ ‫الذكور لإلناث سينتهي يوما‪ ،‬ليصبح‬ ‫التدريب شأنا نسائيا أيضا‪ ،‬فيما‬ ‫ن��ال بعض امل��درب�ين ش��واه��ده��م بعد‬ ‫طول انتظار‪ ،‬إذ أن الدورة التكوينية‬ ‫اخلاصة باملدربني الوطنيني‪ ،‬ملراكش‬ ‫يعود تاريخها للعام املاضي‪ ،‬وعرفت‬ ‫الدورة مشاركة ثمانية وعشرين مدربا‬ ‫وطنيا توفرت فيهم شروط املشاركة‬ ‫التي وضع أسسها اإلحتاد اإلفريقي‪،‬‬ ‫واملتمثلة في سيرة ذاتية شخصية‬ ‫تتوفر على عشر سنوات في ميدان‬ ‫التدريب تشمل اإلش���راف على أحد‬ ‫أندية الصفوة أو املنتخب الوطني‬ ‫بفئتيه ال��ك��ب��ار واألومل���ب���ي‪ ،‬إذ كانت‬ ‫ثالثة أيام كافية لنيل شهادة تدريب‬ ‫ح���رف أل���ف اخ��ت��زل ف��ي��ه��ا املدربون‬ ‫الطريق نحو كرسي البدالء‪.‬‬

‫رشيد الطوسي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫أوملبيك آسفي يلحق خرماج‬ ‫وأيت ملعلم بفريق األمل‬ ‫آسفي‪ :‬ادريس بيتة‬

‫لم يتأخر رد املكتب املسير ألوملبيك آسفي لكرة القدم‪،‬‬ ‫كثيرا على الرسالة االستفسارية التي كان قد توصل‬ ‫بها بحر األسبوع املاضي من منخرطيه التي يطالبون‬ ‫فيها بتفعيل القانون الداخلي للفريق ووقف ما أسموه‬ ‫بـ»الفوضى» و»الصراعات» التي أصبحت ترافق مباريات‬ ‫الفريق وحصصه التدريبية ووصلت حد تبادل السب‬ ‫والشتم والصراع البدني‪.‬‬ ‫وكان أول ضحايا تفعيل القانون الداخلي للفريق‬ ‫العبدي الالعبني املهدي خرماج‪ ،‬وجمال أيت ملعلم‪ ،‬الذين‬ ‫مت توقيفهما ومنعهما من التداريب رفقة الفريق األول‬ ‫وإحلاقهما بفريق األمل‪ ،‬في انتظار عرضهما على اللجنة‬ ‫التأديبية التابعة ملكتبه املسير‪.‬‬ ‫وج��اء ف��ي بيان منسوب للفريق اآلس��ف��ي توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منه‪« :‬يخبر املكتب املسير ألوملبيك أسفي‬ ‫فرع كرة القدم الرأي العام الرياضي أنه على إثر السلوكات‬ ‫غير املنضبطة لبعض العبي الفريق‪ ،‬وإخاللهم بالقانون‬ ‫الداخلي للنادي خاصة الالعب جمال ايت ملعلم ‪،‬ومابدر‬ ‫منه خالل احلصة التدريبية ليوم السبت ‪13‬أبريل ‪2013‬‬ ‫مبلعب مركز تكوين الناشئني‪،‬إضافة إلى الالعب املهدي‬ ‫خرماج وما صدر منه خالل احلصة التدريبية ‪ 20‬أبريل‬ ‫‪ 2013‬من سلوك غير منضبط اجتاه مدربه يوسف ملريني‬ ‫فقد قرر املكتب املسير للفريق إحلاق الالعبني بفريق‬ ‫األمل في انتظار عرضهما على أنظار اللجنة التأديبية‬ ‫للنادي في غضون األسبوع املقبل‪.‬‬ ‫وبينما تعذر على «املساء» االتصال‬ ‫بأحد مسيري الفريق اآلسفي ألخذ‬ ‫وجهة نظرهم في املوضوع نظرا‬ ‫لتواجدهم في زي��ارة جماعية إلى‬ ‫فريق أول��س��ن النرويجي الذي‬ ‫ي��ل��ع��ب ل���ه الع��ب��ه��م وهدافهم‬ ‫السابق عبد الرزاق حمد الله‪،‬‬ ‫كسفت مصادر مقربة من الفريق‬ ‫اآلسفي أن الالعب أيت ملعلم كان‬ ‫قد ق��ام بتمزيق الئحة الالعبني‬ ‫امل��س��ت��دع��اة مل��واج��ه��ة اجليش‬ ‫مبركز التكوين‪ ،‬بعد أن أطلع‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا ووج����د ن��ف��س��ه خارج‬ ‫الالئحة املستدعاة للمبارة‬ ‫ال��س��ال��ف��ة ال����ذك����ر‪ ،‬ف���ي حني‬ ‫ي��رج��ع سبب توقيف خرماج‬ ‫يوسف ملريني‬ ‫إلى «سوء معاملته» الحدى الكرات‬ ‫خ�ل�ال احل��ص��ص ال��ت��دري��ب��ي��ة ليوم‬ ‫السبت املاضي عندما قام بابعادها‬ ‫بطريقة ع��ش��وائ��ي��ة أغ��ض��ب��ت مدربه‬ ‫يوسف ملريني وجعلت األخير ينفجر‬ ‫غاضبا في وجهه ويطالبه مبغادرة‬ ‫التداريب‪.‬‬ ‫إلى ذلك علمت «املساء» أن مجموعة‬ ‫من اجلماهير اآلسفية أبدت غضبها من‬ ‫القرار ال��ذي اتخذه املكتب املسير في‬ ‫حق الالعبني خرماج وايت ملعلم وخاصة‬ ‫ف��ي ه��ذا ال��وق��ت ب��ال��ذات قبل املواجهة‬ ‫احلاسمة أم��ام اوملبيك خريبكة التي‬ ‫من املنتظر أن تكون جرت ليلة أمس‬ ‫مبلعب املسيرة‪.‬‬

‫عائالت معتقلي «اخلميس األسود»‬ ‫تطالب باعتقال املجرمني احلقيقيني‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫واصلت عائالت معتلقي « اخلميس‬ ‫األس���ود» تشبثها ب��ب��راءة أبنائها على‬ ‫خلفية ايداعهم سجن عكاشة بالبيضاء‬ ‫ومتابعتهم في حالة اعتقال بتهم تتعلق‬ ‫بالتخريب واملس باألمن وإحلاق أضرار‬ ‫مبلك الغير والسرقة وح��ي��ازة أسلحة‬ ‫ب��ي��ض��اء‪ .‬وط��ال��ب��ت ع��ائ�لات املشجعني‬ ‫ال��ع��س��ك��ري�ين امل��ع��ت��ق��ل�ين‪ ،‬خ��ل�ال ن���دوة‬ ‫صحافية أول أمس االثنني بتنسيق مع‬ ‫اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان‪ ،‬بفتح‬ ‫حتقيق نزيه من طرف السلطات األمنية‪،‬‬ ‫مشددين على ك��ون االع��ت��ق��االت ل��م تكن‬ ‫مضبوطة وأن العديد من املعتقلني هم‬ ‫أبرياء ال دخل لهم في األعمال التخريبية‬ ‫التي حدثت‪.‬‬ ‫وأوض��ح��ت العائالت خ�لال الندوة‬ ‫أن��ه ال عالقة ألبنائهم مبا ج��رى ي��وم «‬ ‫الكالسيكو» بني اجليش امللكي والرجاء‬ ‫البيضاوي‪ ،‬مبرزين أن العديد منهم مت‬ ‫اعتقالهم دومنا أدنى سبب‪ ،‬ومشددين‬ ‫على كون ارتداء أبنائهم ألقمصة الفريق‬ ‫العسكري كان سببا مباشرا وراء إلقاء‬ ‫القبض على مجموعة منهم‪.‬‬ ‫وواص���ل���ت ال��ع��ائ�لات دف��اع��ه��ا عن‬ ‫أبنائها مقابل شن هجوم على السلطات‬

‫األمنية من خالل اتهامها بتلفيق تهم إلى‬ ‫أبنائها وإجبارهم على توقيع محاضر‬ ‫دون االطالع على فحواها ومضمونها‪.‬‬ ‫وشدد املتدخلون على كون العديد‬ ‫من املعتقلني ذهبوا ضحية ما أسموه‬ ‫« حملة متشيطية ع��ش��واء ومحاضر‬ ‫صورية» مشيرين في السياق ذاته إلى‬ ‫أنه مت اعتقالهم دون تقدمي أدلة دامغة‬ ‫تثبت تورطهم ومشاركتهم في األعمال‬ ‫املتابعني بشأنها‪.‬‬ ‫وأك��دت وال��دة أحد املتدخلني خالل‬ ‫الندوة أن القاصرين الذين مت إيداعهم‬ ‫اإلص�لاح��ي��ة ت��ع��رض��وا ملختلف أنواع‬ ‫ال���ض���رب م���ن ط���رف ب��ع��ض املتابعني‪،‬‬ ‫مشيرة إلى أن األمر تعداه إلى إجبارهم‬ ‫على ال��وش��م ف��ي أج��س��اده��م‪ ،‬وتابعت‪»:‬‬ ‫نحن ضد الشغب وكل أعمال التخريب‪،‬‬ ‫لكن على األم��ن أن يلقي القبض على‬ ‫املجرمني احلقيقيني‪ ،‬خصوصا في ظل‬ ‫احلديث عن وجود العديد من الكاميرات‬ ‫في مختلف األماكن»‪.‬‬ ‫‪ ‬وفي سياق متصل‪ ،‬أص��در فصيل‬ ‫« اإلل���ت���را ع��س��ك��ري» ب��ي��ان��ا توضيحيا‬ ‫استنكر من خالله‪ ،‬بقوة‪ ،‬ما سماها «‬ ‫احلملة اإلعالمية الشرسة ضد اجلمهور‬ ‫ال��ع��س��ك��ري و «اإلل�����ت�����رات» املساندة‬ ‫للفريق»‪.‬‬

‫وتابع الفصيل في بالغه‪ »:‬نطالب‬ ‫بفتح حتقيق في مالبسات ما وقع منذ‬ ‫ت��وق��ف ال��ق��ط��ار مل���دة جت����اوزت النصف‬ ‫س��اع��ة مب��ح��ط��ة ال��ب��ي��ض��اء املسافرين‪،‬‬ ‫والتي كانت خالية من أي تواجد أمني‪،‬‬ ‫نفس الشيء بالنسبة لشوارع املدينة‬ ‫و ذل��ك على م��دار ساعة و نصف إذ لم‬ ‫حتضر القوى األمنية إال عند اإلقتراب‬ ‫من امللعب «‪.‬‬ ‫وحمل الفصيل املسؤولية الكاملة‬ ‫لألمن‪ ،‬الذي قال إنه تعامل مع الواقعة‬ ‫بكثير م��ن اإله���م���ال وال��ت��ق��ص��ي��ر عكس‬ ‫م��ا ك��ان ي���روج ف��ي وس��ائ��ل اإلع�ل�ام قبل‬ ‫امل���ب���اراة‪ ،‬وزاد ق���ائ�ل�ا‪ »:‬ن��ط��ال��ب بفتح‬ ‫حتقيق ح��ر ون��زي��ه ف��ي ال��ظ��روف التي‬ ‫اعتقل فيها اجلمهور العسكري والتي‬ ‫متيزت بالعشوائية وافتقدت للكثير من‬ ‫العدالة واملهنية إذ ّ‬ ‫متت أغلب االعتقاالت‬ ‫من محطة القطار ومن مدخل امللعب‪ ،‬كما‬ ‫نطالب بتسليط الضوء على الكيفية التي‬ ‫مت بها تلفيق احمل��اض��ر وع��دم السماح‬ ‫للمعتقلني باالضطالع عليها وإرغامهم‬ ‫على التوقيع حتت الضرب والتعذيب‬ ‫رغ��م��ا ع��ن��ه��م‪ ،‬دون أن ننسى تسجيل‬ ‫خروقات فيما يخص القاصرين والذين‬ ‫مت اإلستماع إليهم دون حضور أولياء‬ ‫أمورهم في خرق سافر للقانون»‪.‬‬

‫املكتب الوطني للقطارات يحصي خسائر عرباته‬ ‫بعد رحلة جمهور الكوكب إلى برشيد‬ ‫ح‪.‬ب‬

‫شرعت إدارة محطة القطار‬ ‫مبدينة مراكش في جرد اخلسائر‬ ‫التي تعرضت لها عربات القطار‬ ‫ال�� ��ذي ن��ق��ل ج��م��ه��ور الكوكب‬ ‫املراكشي من مراكش إلى مدينة‬ ‫برشيد‪ ،‬مساء يوم األحد املاضي‬ ‫خالل رحلة العودة من عاصمة‬ ‫أوالد حريز إلى مدينة البهجة‪.‬‬ ‫وحسب مصادر من املكتب‬ ‫ال��وط�ن��ي ل�ل�ق�ط��ارات ف��إن رئيس‬ ‫احمل��ط��ة ب��ص��دد إع�� ��داد تقرير‬ ‫م �ف �ص��ل ح���ول اخل �س��ائ��ر التي‬ ‫ت �ع��رض��ت ل �ه��ا ال� �ع ��رب ��ات التي‬ ‫حملت ف��ي أح�ش��ائ�ه��ا أزي ��د من‬ ‫‪ 500‬م� �ن ��اص ��را م� ��ن جمهور‬ ‫الكوكب املراكشي ال��ذي انتقل‬ ‫إلى برشيد من أجل متابعة فريقه‬ ‫ال��ذي ن��ال بطاقة ال�ص�ع��ود إلى‬

‫القسم األول قبل خمس دورات‬ ‫من انتهاء املوسم الرياضي‪.‬‬ ‫وحسب املعاينة األولية فإن‬ ‫زج��اج عشرة ن��واف��ذ ق��د تعرض‬ ‫للتحطيم مما جعل القطار يصل‬ ‫إل ��ى م�ح�ط��ة م��راك��ش ف��ي حالة‬ ‫يرثى لها‪ ،‬إذ اضطر اجلمهور‬ ‫ال ��ذي ك��ان م�تن ال��رح�ل��ة والذي‬ ‫قدر بـ‪ 500‬مشجع مراكشي إلى‬ ‫حتمل الرياح التي كانت تخترق‬ ‫العربات وسط أجواء من الفرح‬ ‫نظرا لتحقيق حلم ال �ع��ودة إلى‬ ‫القسم األول ال��ذي لطاملا راود‬ ‫املراكشيني‪.‬‬ ‫وعلى امتداد السكة عاشت‬ ‫جماهير فريق الكوكب املراكشي‬ ‫ليلة األحد احتفالية في العربات‬ ‫ع�ل��ى إي �ق��اع ال��دق��ة املراكشية‪،‬‬ ‫ب�ي�ن�م��ا ك��ان��ت احل� �ج ��ارة ترتطم‬ ‫ب��ال��ن��واف��ذ ل�ت�ح�ط�م�ه��ا دون أن‬

‫ت��وق��ف األف���راح‪ ،‬ال�ت��ي استمرت‬ ‫م��ن محطة برشيد إل��ى مراكش‬ ‫امل��دي�ن��ة‪ ،‬بتنشيط م��ن مانولوات‬ ‫ال�ك��وك��ب ال��ذي��ن اع �ت��ادوا تأثيث‬ ‫املدرجات داخل وخارج املدينة‪.‬‬ ‫ورغ ��م أن حجم اخل �س��ارة كان‬ ‫أقل مما عرفته قطارات جماهير‬ ‫الرجاء أو اجليش‪ ،‬إال أن منظمي‬ ‫الرحلة‪ ،‬التي ح��دد سعرها في‬ ‫‪ 55‬درهما‪ ،‬قد استاؤوا من قرار‬ ‫نقل جمهور مراكشي من برشيد‬ ‫إل��ى م��راك��ش على نفس القطار‬ ‫دون أن ي ��ؤدوا سعرها‪ ،‬إذ أن‬ ‫عدد اجلماهير عند االنطالق من‬ ‫مراكش لم يتعد ‪ 350‬متفرجا‬ ‫لكنه تضاعف في رحلة الرجوع‬ ‫من برشيد ألن السلطات األمنية‬ ‫لهذه املدينة عملت على إفراغ‬ ‫برشيد م��ن ك��ل مشجع كوكبي‬ ‫حتى ال تتكرر أحداث شغب الدار‬

‫البيضاء‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من حالة التعب‬ ‫ال �ت��ي ان �ت��اب��ت امل �ش �ج �ع�ين عند‬ ‫وص��ول �ه��م إل ��ى م��دي �ن��ة مراكش‬ ‫إال أنهم أص��روا على مشاركة‬ ‫س��اك �ن��ة امل��دي �ن��ة أج � ��واء الفرح‬ ‫واإلحتفالية بعودة فريق الكوكب‬ ‫املراكشي إل��ى قسم احملترفني‪،‬‬ ‫وح � �ل� ��ت اجل� �م ��اه� �ي ��ر باحملطة‬ ‫الستقبال املشجعني واالحتفال‬ ‫مع الفريق بكل مكوناته والذين‬ ‫جابوا شوارع مراكش على منت‬ ‫ح��اف�لات سياحية مكشوفة في‬ ‫حلظة زرع��ت ال�ف��رح ف��ي نفوس‬ ‫الساكنة وجعلت السياح يؤرخون‬ ‫للحدث بكاميراتهم‪ ،‬بينما ظلت‬ ‫إدارة م�ح�ط��ة ال �ق �ط��ار حتصي‬ ‫خسائرها وتصور ما تعرض له‬ ‫القطار من غ��ارات مباشرة بعد‬ ‫مغادرة محطة برشيد‪.‬‬


‫العدد‪2047 :‬‬

‫األربعاء‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/04/24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫وداديون ينظمون حملة ملقاطعة مباراة «الديربي»‬ ‫رضى زروق‬

‫دعت عشرات الصفحات واملجموعات الودادية‬ ‫امل���وج���ودة ف��ي م��وق��ع ال��ت��واص��ل االجتماعي‬ ‫«فايسبوك»‪ ،‬إلى مقاطعة مباراة «الديربي» التي‬ ‫ستجرى يوم األحد املقبل في الثالثة والنصف‬ ‫بعد الزوال‪.‬‬ ‫ون��ظ��م��ت ه���ذه امل��ج��م��وع��ات ال��ت��اب��ع��ة لعشاق‬ ‫ال��وداد أو إلى املواقع املتخصصة في متابعة‬ ‫أخبار الفريق «األحمر» حملة من أجل مقاطعة‬ ‫«الديربي»‪ ،‬كوسيلة لالحتجاج والتعبير عن‬ ‫ع��دم رض��ا محبي الفريق على الطريقة التي‬ ‫يسير بها الرئيس عبد اإلله أكرم الفريق‪.‬‬ ‫وانقسم املتدخلون ف��ي النقاش إل��ى مساند‬ ‫للفكرة وم��ع��ارض ل��ه��ا‪ ،‬بيد أن امل��ئ��ات أبدوا‬ ‫رفضهم التوجه إلى مركب محمد اخلامس يوم‬ ‫األحد املقبل ملتابعة «الديربي»‪ ،‬احتجاجا على‬ ‫الطريقة التي ُيس ّير بها الوداد وعلى نتائجه‬ ‫السلبية األخيرة‪.‬‬ ‫وخسر الوداد في آخر ثالث مباريات خاضها‪،‬‬

‫أم��ام ال��ن��ادي القنيطري ورج��اء بني م�لال في‬ ‫البطولة‪ ،‬ثم في ذهاب ثمن نهائي كأس االحتاد‬ ‫اإلفريقي أمام ليغا موسوملانا املوزمبيقي‪.‬‬ ‫وزادت أسعار تذاكر مباراة ال��وداد والرجاء‬ ‫الطني بلة‪ ،‬إذ عبر كثيرون عن عدم استعدادهم‬ ‫لدفع ‪ 50‬درهما ملتابعة املباراة من املدرجات‬ ‫املكشوفة‪.‬‬ ‫وطبع الوداد ‪ 47‬ألف تذكرة ملباراة «الديربي»‪،‬‬ ‫وح��ددت أثمنتها في ‪ 50‬درهما بالنسبة إلى‬ ‫امل���درج���ات امل��ك��ش��وف��ة و‪ 100‬دره��م��ا للمنصة‬ ‫امل��غ��ط��اة اجل��ان��ب��ي��ة و‪ 250‬دره���م���ا للمنصة‬ ‫الشرفية‪ ،‬ثم ‪ 400‬دره��م بالنسبة إلى املنصة‬ ‫الرسمية‪.‬‬ ‫وط��رح��ت ال��ت��ذاك��ر للبيع اب���ت���داء م��ن صباح‬ ‫أم��س الثالثاء بسبع نقاط ه��ي‪ :‬مركب محمد‬ ‫بنجلون وامل��رك��ب ال��ري��اض��ي محمد اخلامس‬ ‫و»ع��ن جديدي» باملدينة القدمية و»عند كبير»‬ ‫قرب سينما الزهرة بحي درب السلطان‪ ،‬و»عند‬ ‫مانولو» بحي البرنوصي ومقهى شهاب في حي‬ ‫سباتة ثم مبقهى «ميريديانا» في حي األلفة‪.‬‬

‫اجلولة الـ ‪ 26‬من البطولة جترى في ‪ 5‬أيام‬ ‫ر‪.‬ز‬

‫البرنامج‬

‫ك���ش���ف���ت جل���ن���ة البرمجة‬ ‫ال��ت��اب��ع��ة ل��ل��ج��ام��ع��ة امللكية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ل���ك���رة ال���ق���دم عن‬ ‫ب��رن��ام��ج اجل��ول��ة السادسة‬ ‫وال���ع���ش���ري���ن م���ن البطولة‬ ‫االحترافية‪ ،‬التي ستنطلق‬ ‫ي���وم غ��د اخل��م��ي��س بإجراء‬ ‫م��ب��ارات�ين‪ ،‬ع��ل��ى أن تختتم‬ ‫يوم االثنني املقبل‪.‬‬ ‫وي��ح��ت��ض��ن م��ل��ع��ب العبدي‬ ‫ب����اجل����دي����دة ي������وم غ�����د في‬ ‫اخل��ام��س��ة وال��ن��ص��ف مساء‬ ‫م����ب����اراة ال����دف����اع احلسني‬ ‫اجلديدي ورج��اء بني مالل‪،‬‬ ‫على أن تليها مباراة النادي‬ ‫املكناسي والفتح‬ ‫ال�������رب�������اط�������ي ف���ي‬ ‫السابعة والنصف‬ ‫مساء‪.‬‬ ‫وت���س���ت���أن���ف ه���ذه‬ ‫ال�������������������دورة ي������وم‬ ‫اجلمعة‪ ،‬إذ سيلتقي‬ ‫ف�����ري�����ق�����ا ش����ب����اب‬ ‫ال��ري��ف احلسيمي‬ ‫وداد ف�������اس في‬ ‫اخل��ام��س��ة مساء‪،‬‬ ‫ع��ل��ى أن يستقبل‬

‫اجليش امللكي فريق املغرب تنطلق امل��ب��اراة ف��ي الثالثة‬ ‫التطواني في السابعة مساء والنصف بعد الزوال‪.‬‬ ‫ف���ي م���ب���اراة ب��ال��غ��ة األمية وفي السادسة مساء‪ ،‬يلتقي‬ ‫بالنسبة إلى الصراع حول ف���ري���ق���ا أومل���ب���ي���ك خريبكة‬ ‫اللقب‪.‬‬ ‫وح��س��ن��ي��ة أك����ادي����ر مبلعب‬ ‫ومتت برمجة مباراة واحدة الفوسفاط‪ ،‬على أن تختتم‬ ‫فقط ي��وم السبت‪ ،‬ستجرى ه����ذه ال������دورة ي����وم االثنني‬ ‫ب��امل��ل��ع��ب ال��ش��رف��ي بوجدة‪ ،‬املقبل بإجراء مباراة املغرب‬ ‫وجت��م��ع ب�ين ن��ه��ض��ة بركان الفاسي وأوملبيك آسفي في‬ ‫وال����ن����ادي ال��ق��ن��ي��ط��ري‪ ،‬في السادسة مساء‪.‬‬ ‫«قمة» أسفل جدول الترتيب‪ .‬وت���ع���م���دت جل��ن��ة البرمجة‬ ‫وتتجه األن��ظ��ار ي��وم األحد إجراء مجموعة من املباريات‬ ‫املقبل ص��وب م��رك��ب محمد ي��وم��ي اخل��م��ي��س واجلمعة‪،‬‬ ‫اخل��ام��س ب��ال��دار البيضاء‪ ،‬م�����ن أج�������ل ف����س����ح امل����ج����ال‬ ‫ال�������ذي ي���ح���ت���ض���ن م����ب����اراة أم����ام ب��ع��ض ال��ف��رق إلج���راء‬ ‫«ال�����دي�����رب�����ي» ب��ي�ن ال�������وداد مبارياتها املؤجلة منتصف‬ ‫وال����رج����اء‪ .‬وم���ن امل���ق���رر أن األسبوع املقبل‪ .‬ومن املنتظر‬ ‫أن ت����ت����م برمجة‬ ‫الخميس‪:‬‬ ‫م��ؤج��ل ال����دورة ‪22‬‬ ‫ال����دف����اع اجل����دي����دي – رج�����اء ب��ن��ي م��ل�ال‬ ‫‪ 17.30‬بني اجليش امللكي‬ ‫ال���ن���ادي امل��ك��ن��اس��ي – ال��ف��ت��ح ال���رب���اط���ي ‪19.30‬‬ ‫ووداد فاس‪ ،‬إضافة‬ ‫الجمعة‪:‬‬ ‫ش����ب����اب احل���س���ي���م���ة – وداد ف�������اس ‪ 17.00‬إل��ى م��ب��اراة الفتح‬ ‫اجل���ي���ش امل��ل��ك��ي – امل���غ���رب ال���ت���ط���وان���ي ‪ 19.00‬ال��رب��اط��ي والدفاع‬ ‫السبت‪:‬‬ ‫احلسني اجلديدي‬ ‫ن��ه��ض��ة ب���رك���ان – ال����ن����ادي ال��ق��ن��ي��ط��ري ‪15.00‬‬ ‫عن اجلولة املاضية‪،‬‬ ‫األحد‪:‬‬ ‫ال���وداد البيضاوي – ال��رج��اء البيضاوي ‪ 15.30‬والتي أجلت بسبب‬ ‫أومل���ب���ي���ك خ��ري��ب��ك��ة – ح��س��ن��ي��ة أك����ادي����ر ‪ 18.00‬م����ش����ارك����ة الفتح‬ ‫االثنين‪:‬‬ ‫ف���ي دوري أبطال‬ ‫امل����غ����رب ال���ف���اس���ي – أومل���ب���ي���ك آس���ف���ي ‪18.00‬‬ ‫إفريقيا‪.‬‬

‫من مباراة سابقة بني الوداد والرجاء‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫جنح هشام الدميعي اب��ن الكوكب املراكشي‬ ‫في قيادة فريقه لتحقيق الصعود إل��ى البطولة‬ ‫«االح��ت��راف��ي��ة» بعد ع��ام�ين قضاهما ال��ف��ري��ق في‬ ‫بطولة القسم الثاني‪ ،‬بعيدا عن مكانه الطبيعي‬ ‫بني الكبار‪ .‬لقد كان الدميعي بليغا وهو يتحدث‬ ‫ع��ق��ب ال��ص��ع��ود ع��ن��دم��ا ق���ال إن ال��ف��ري��ق صحح‬ ‫خطأ نزوله إلى القسم الثاني‪ ،‬وعاد إلى مكانته‬ ‫الطبيعية بالقسم األول‪.‬‬ ‫رغم فرحة الصعود‪ ،‬وحتقيقه قبل خمس جوالت‬ ‫على اختتام البطولة‪ ،‬اختار الدميعي بطريقته أن‬ ‫يوجه الكثير من الرسائل إلى من يهمه األمر‪ ،‬لقد‬ ‫دعا إلى التفكير من اآلن في املوسم املقبل‪ ،‬وفي‬ ‫دعم الفريق حتى ال يتكرر مرة أخرى خطأ النزول‪،‬‬ ‫وحتى يستعيد الفريق املراكشي قوته‪ ،‬ويكون عند‬ ‫أفق انتظار محبيه وما أكثرهم في مدينة مراكش‬ ‫وخارجها‪ ،‬وملا سئل عن مستقبله مع الفريق قال‬ ‫إن هذا املوضوع ما يزال سابقا ألوانه‪.‬‬ ‫لقد منح الدميعي مسؤولي الكوكب هامشا‬ ‫زمنيا مهما‪ ،‬ليفكروا بهدوء في مستقبل الفريق‪،‬‬ ‫وي��وف��روا له اإلمكانيات‪ ،‬خصوصا أن الصعود‬ ‫حتقق رسميا قبل خمس جوالت‪.‬‬ ‫لذلك‪ ،‬سيكون من األفيد للكوكب أوال‪ ،‬لو أن‬ ‫مسيريه جددوا الثقة في الدميعي ليقود الفريق‬ ‫في البطولة «االحترافية»‪ ،‬خصوصا أن��ه يعرف‬ ‫الفريق ج��ي��دا‪ ،‬وق��ري��ب م��ن العبيه ويلفه حماس‬ ‫كبير ملواصلة مسيرته الناجحة‪ ،‬وهو الذي أشرف‬ ‫على تدريبه طيلة ه��ذا امل��وس��م‪ ،‬علما أن مجيء‬ ‫مدرب جديد يعني تغييرات كثيرة‪ ،‬وقد ال يكون‬ ‫في صالح الفريق‪ ،‬متاما كما حدث لفريق النادي‬ ‫املكناسي ال��ذي ف��رط في مدربه هشام اإلدريسي‬ ‫ال���ذي ح��ق��ق م��ع��ه ال��ص��ع��ود‪ ،‬ف��دف��ع ال��ث��م��ن غاليا‪،‬‬ ‫ومل��ا أراد التعاقد معه من جديد اصطدم بعائق‬ ‫عدم توفره على ديبلوم التدريب(ألف)‪ .‬لقد جنح‬ ‫الدميعي في مهمته األولى‪ ،‬وسيكون جتديد الثقة‬ ‫فيه مكسبا للفريق خصوصا أن «سوق» التدريب‬ ‫في املغرب في حاجة إلى أسماء جديدة لالعبني‬ ‫مارسوا كرة القدم‪ ،‬ويعرفون خباياها‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬لقد ابتليت العديد من الفرق وبينها‬ ‫ال��ك��وك��ب ب��ن��وع��ي��ة م��ن امل��س��ي��ري��ن مم��ن يفضلون‬ ‫دائما إج��راء تغييرات جذرية في الطاقم التقني‬ ‫وف��ي الالعبني‪ ،‬دون أن يكون ال��ه��دف دائ��م��ا هو‬ ‫مصلحة الفريق‪ ،‬وإمنا مصالح أخرى‪ ،‬لذلك‪ ،‬يجب‬ ‫على هؤالء املسيرين أن يجعلوا الفريق يعمل في‬ ‫صمت‪ ،‬ألن صعود الكوكب ليس إجنازا‪ ،‬فالفريق‬ ‫الذي توج بلقب البطولة الوطنية وكأس العرش‬ ‫وح���از على ك��أس االحت���اد اإلف��ري��ق��ي يستحق أن‬ ‫ينافس على اللقب وليس على الصعود‪ ،‬لذلك‪ ،‬على‬ ‫بعض املسيرين أن يتركوا األم��ور التقنية لذوي‬ ‫االختصاص وأن ال يبدؤوا من اآلن في التشويش‬ ‫على الفريق‪ ،‬وفي املطالبة بانتداب أكبر عدد من‬ ‫الالعبني وتغيير الطاقم التقني لغايات يعرفونها‬ ‫هم لوحدهم‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬على السلطات احمللية مبختلف‬ ‫تالوينها أن تدعم الفريق ماليا ليعيش‬ ‫نوعا م��ن االس��ت��ق��رار‪ ،‬وحتى ال يكون‬ ‫ال��ف��ري��ق ض��ح��ي��ة ح��س��اب��ات سياسية‬ ‫ضيقة‪ ،‬فمراكش تستحق فريقا مستقرا‬ ‫ميثل املدينة أحسن متثيل‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫الفريق «األحمر» طبع ‪ 47‬ألف تذكرة‬

‫الكوكب املراكشي‬


‫‪14‬‬ ‫ب�ع��د تصريحها ب ��أن ال �ش��اب خالد‬ ‫ليس فنانا عامليا‪ ،‬رد هذا األخير على نوال‬ ‫ال��زغ�ب��ي ق��ائ�لا‪« :‬ه��ل ن��وال جنمة عاملية؟‬ ‫أعتقد أنه عليها أن تتابع الكومبيوتر أكثر‬ ‫وال �ي��وت �ي��وب»‪ .‬وأض ��اف ال �ش��اب خ��ال��د أنه‬ ‫يتابع جميع برامج املسابقات في نسخها‬ ‫األمريكية والفرنسية والعربية‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2047 :‬األربعاء ‪2013/04/24‬‬

‫تستعد‪ ‬املمثلة ب ��روك شيلدز‪ ‬خلوض غمار‬ ‫اإلخراج‪ ،‬إذ ستقف خلف الكواليس في نسخة جديدة‬ ‫من مسرحية (شيكاغو) املوسيقية الشهيرة في لوس‬ ‫أجنلوس هذا الصيف واملقرر عرضها في ‪ 26‬و‪27‬‬ ‫و‪ 28‬يوليو‪/‬متوز‪ ،‬حسب موقع النشرة‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن ش�ي�ل��دز س�ب��ق ل�ه��ا أن أدت دور‬ ‫(روك �س��ي) ف��ي مسرحية (ش�ي�ك��اغ��و) ف��ي عروض‬ ‫ببرودواي وويست أند‪.‬‬

‫على الهواء‬

‫توج الفيلم الجزائري «الجزيرة» بالجائزة الكبرى ويراهن على االستمرارية‬

‫كمال كمال‪ :‬مهرجان وجدة للفيلم يكرس نفسه رغم بعض الهفوات‬ ‫وجدة ‪ -‬عبدالقادر كتــرة‬ ‫اخ��ت��ت��م��ت ف��ع��ال��ي��ات النسخة‬ ‫الثانية للمهرجان الوطني للفيلم‬ ‫ال��روائ��ـ��ي القصير ب��وج��دة‪ ،‬مساء‬ ‫األح��د ‪ 21‬أبريل اجل��اري‪ ،‬بتوزيع‬ ‫اجلوائز على األفالم الفائزة وعرض‬ ‫الفيلم املتوج في املهرجان واإلعالن‬ ‫عن الدورة الثالثة في نفس الشهر‬ ‫من السنة املقبلة بـ»مسرح محمد‬ ‫السادس» بوجدة‪ ،‬الذي يعد حتفة‬ ‫مغربية‪ ،‬واملقرر أن يفتح أبوابه في‬ ‫نفس الشهر‪.‬‬ ‫وأعلنت جلنة التحكيم‪ ،‬التي‬ ‫ترأسها املخرج السينمائي املغربي‬ ‫كمال كمال‪ ،‬والناقد املصري أحمد‬ ‫فائق‪ ،‬والناقد واملخرج اجلزائري‬ ‫سليم ع��ك��ار‪ ،‬وال��ف��ن��ان التونسي‬ ‫عجرودي الطاهر‪ ،‬والفنانة املغربية‬ ‫فاطمة خير‪ ،‬ع��ن أس��م��اء الفنانني‬ ‫املتوجني ف��ي حفل بهيج افتتحه‬ ‫الفنان محمد الدرهم والفنان رضا‬ ‫بوشناق وابنيه ببعض األغاني‬ ‫وسط حضور قدر بأكثر من ‪1000‬‬ ‫شخص من اجلمهور الوجدي‪.‬‬ ‫على مستوى املسابقة الفضية‬ ‫امل��ف��ت��وح��ة ل��ل��ن��وادي السينمائية‬ ‫احمللية واملغربية ال��ه��اوي��ة فازت‬ ‫خمسة أف�ل�ام م��ن أص��ل ‪ 12‬فيلما‬ ‫مشاركا في املهرجان‪ ،‬وتوج املمثل‬ ‫ال��زي��وان��ي ال��ص��ادق ك��أح��س��ن دور‬ ‫رجالي في فيلم «التغيير» ‪ ،‬وتوجت‬ ‫رب���اب البقالي القاسمي بجائزة‬ ‫أحسن دور نسائي في فيلم «قليل‬ ‫من الكذب»‪ ،‬وحصل محمد توفيق‬ ‫ع��ل��ى أح��س��ن س��ي��ن��اري��و ع���ن فيلم‬ ‫«م����رآة ش��ب��اب��ي»‪ ،‬وأح��س��ن إخراج‬ ‫ك��ان م��ن نصيب فيلم «أم����ان»‪ ،‬أما‬ ‫جائزة أحسن عمل متكامل فكانت‬ ‫من نصيب فيلم «الطابق السابع»‬ ‫ملخرجه عبد اإلله العلوي ‪.‬‬ ‫أم���ا ع��ل��ى م��س��ت��وى املسابقة‬

‫كمال كمال‬

‫الذهبية التي ش��ارك فيها حوالي‬ ‫‪ 18‬فيلما قصيرا ميثلون مختلف‬ ‫األقطار املغاربية لألفالم االحترافية‪،‬‬ ‫فقد ع���ادت اجل��ائ��زة ال��ك��ب��رى‪ ،‬هذه‬ ‫السنة للفيلم اجلزائري «اجلزيرة»‬ ‫مل��خ��رج��ه أم��ي�ن س���ي���دي بومدين‪،‬‬ ‫تسلمها بالنيابة املمثل والناقد‬ ���حسان قشاش‪ .‬وف��از بأحسن دور‬ ‫رجالي املمثل املغربي محمد خيي‬ ‫عن فيلم «اليد اليسرى»‪ ،‬وآلت جائزة‬ ‫أحسن دور نسائي للممثلة ابتسام‬ ‫زم��رة عن الفيلم املغربي «اللعنة»‪،‬‬ ‫وأح��س��ن سيناريو ع��ن فيلم «بابا‬ ‫نويل» ملخرجه التونسي وليد مطار‪،‬‬ ‫ثم أحسن إخراج لفيلم «الشقة رقم‬ ‫‪ »9‬ملخرجه املغربي محمد اسماعيل‬

‫أثناء حفل االختتام‬

‫وف��از بجائزة جلنة التحكيم فيلم‬ ‫«فوهة» ملخرجه عمر مول دويرة‪.‬‬ ‫ي��ش��ار إل���ى أن ق��اع��ة الندوات‬ ‫مب����رك����ز ال���ب���ح���وث وال�����دراس�����ات‬ ‫اإلنسانية‪ ،‬احتضنت صباح نفس‬ ‫اليوم ندوة مغاربية حول موضوع‬ ‫«املشترك اجلمالي والسياسي في‬ ‫السينما املغاربية» نشطها كل من‬ ‫ال��ن��اق��د وال��ب��اح��ث امل��غ��رب��ي حميد‬ ‫تباتو والشاعر والكاتب اجلزائري‬ ‫املقيم باملغرب سعيد هادف والناقد‬ ‫وال��ب��اح��ث السينمائي التونسي‬ ‫الطاهر عجرود‪ ،‬ونسقها الباحث‬ ‫بنيونس بوشعيب‪.‬‬ ‫وف��ي تصريح ل��ـ«امل��س��اء»‪ ،‬أكد‬ ‫املخرج السينمائي املغربي كمال‬

‫حسناء زالغ تصدر «شهدوا عليه»‬ ‫داخل وخارج‬

‫طرحت الفنانة املغربية حسناء‬ ‫زالغ أغنية مغربية منفردة حتت اسم‬ ‫«شهدوا عليه»‪ .‬وقد تعاونت الفنانة‬ ‫ف��ي عملها م��ع ت��وف��ي��ق عمرو‬ ‫في كتابة الكلمات وعبد‬ ‫ال���رح���ي���م املنتصر‬ ‫ف�������ي ال���ت���ل���ح�ي�ن‬ ‫والتوزيع‪ .‬‬ ‫و ستقو م‬ ‫زالغ بتصوير‬ ‫األغنية على‬

‫زابــــــينغ‬

‫كمال على جناح املهرجان في دورته‬ ‫الثانية بكل املقاييس رغ��م بعض‬ ‫الهفوات التي ال ميكن إعارتها أي‬ ‫اهتمام‪ ،‬وق��ال «فوجئت بالتنظيم‬ ‫احملكم للمهرجان واختيار األفالم‬ ‫ال��ق��ص��ي��رة احمل��ت��رف��ة ال��ت��ي كانت‬ ‫من نوعية راقية ج��دا‪ ،‬أم��ا األفالم‬ ‫الهاوية واملدرسية فتنبئ مبستقبل‬ ‫جميل للسينما املغربية‪ ،‬خالفا ملا‬ ‫كنت أعتقده من قبل من أن مستوى‬ ‫املهرجان سيكون متواضعا»‪.‬‬ ‫وأك��د على أن مهرجان وجدة‬ ‫قد وص��ل إل��ى مصاف املهرجانات‬ ‫ال���وط���ن���ي���ة‪ ،‬ول���ك���ن ع��ل��ى اجلميع‬ ‫املواصلة والعمل ألن قيمة املهرجان‬ ‫ف��ي ت��اري��خ��ه‪ ،‬واجل��وائ��ز املمنوحة‬

‫واألفالم املعروضة «هي التي متنحه‬ ‫جوائز الشرف ويجب االستمرارية‪..‬‬ ‫وع��ل��ى أغ��ن��ي��اء امل��دي��ن��ة وكفاءاتها‬ ‫ومسؤوليها من سلطات ومنتخبني‬ ‫أن تتكاثف جهودهم ليكون أحسن‬ ‫فأحسن»‪.‬‬ ‫وح���ول م��ا إذا ك��ان��ت مشاركة‬ ‫ال���دول املغاربية ضعيفة‪ ،‬أوضح‬ ‫ك���م���ال ك���م���ال أن دول اجل���زائ���ر‬ ‫وت��ون��س ول��ي��ب��ي��ا ال ت��ن��ت��ج أفالما‬ ‫نظرا للوضعية السياسية التي ال‬ ‫تسمح بذلك‪« ،‬ش��ارك��ت موريتانيا‬ ‫ب��ف��ي��ل��م ك��م��ن��ت��ج��ة ب��ح��ي��ث ال تنتج‬ ‫أف�ل�ام���ا ع���دي���دة واجل���زائ���ر كذلك‪،‬‬ ‫ويبقى املغرب رائ��دا»‪ .‬وأض��اف أن‬ ‫املهرجان ال زال في دورته الثانية‬

‫ورشة حول فن التصوير الفوتوغرافيى بسرفانتيس بالرباط‬

‫طريقة الفيديو كليب‪ .‬‬ ‫ي��ذك��ر أن ح��س��ن��اء زالغ هي‬ ‫ال����ف����ائ����زة ب����اجل����ائ����زة الكبرى‬ ‫الستوديو دوزمي في أحد‬ ‫دورات����ه وس��ب��ق لها‬ ‫التعاقد مع شركة‬ ‫روت����ان����ا حيث‬ ‫أص������درت لها‬ ‫ألبوما وحيدا‬ ‫ع���������������������������ام‬ ‫‪.2009‬‬

‫ينظم معهد سيرفانتيس بالرباط ورشة حول التصوير‬ ‫الفوتوغرافي‪ ،‬حتت إش��راف الفنان الفتوغرافي جعفر‬ ‫إلى غاية السبت ‪ 27‬أبريل اجل��اري مبعهد سيرفانتيس‬ ‫بالرباط‪ .‬تتكون الورشة من محورين‪ :‬األول نظري والثاني‬ ‫تطبيقي وتتناول موضوع التحقيق الفوتوغرافي‪.‬‬ ‫خ�ل�ال ال ��ورش ��ة‪ ،‬س �ت �ع��رض م �ج �م��وع��ة من‬ ‫الصور التقطها مصورون كان لهم تأثير‬ ‫في تاريخ التحقيق الفوتوغرافي من‬ ‫خالل أسلوبهم ورؤيتهم ونظرتهم‬ ‫إل��ى أح ��داث ال �ق��رن العشرين‬ ‫وب� � ��داي� � ��ة ال� � �ق � ��رن ال� ��واح� ��د‬

‫صرح ميتش واينهاوس‪ ،‬والد املغنية‬ ‫ال��راح�ل��ة آمي��ي واي �ن �ه��اوس‪ ،‬ب��أن��ه سوف‬ ‫يطالب بيونسيه بدفع مبلغ مالي مقابل‬ ‫غنائها «ب��اك تو ب�لاك» التي كانت غنتها‬ ‫ابنته آميي‪ .‬ونقلت صحيفة “ديلى ميل”‪،‬‬ ‫عن ميتش القول‪“ :‬ال أعتقد أنها‬ ‫أضافت جديد ًا لألغنية»‪.‬‬

‫ويحتاج إلى وقت حتى يكتسب ثقة‬ ‫املخرجني ويشجع البلدان املغاربية‬ ‫على املشاركة بكثافة وذلك آت عبر‬ ‫جناحاته‪.‬‬ ‫وع���ن ج��دي��د األع���م���ال الفنية‬ ‫للمخرج امل��غ��رب��ي‪ ،‬أش���ار إل��ى أنه‬ ‫بصدد إجن��از فيلم جديد «الصوت‬ ‫اخل��ف��ي» ال���ذي ب���دأ ت��ص��وي��ره منذ‬ ‫سنتني ومن املنتظر أن يخرج إلى‬ ‫قاعة ال��ع��روض خ�لال شهر غشت‬ ‫القادم‪.‬‬ ‫وأك��د كمال كمال أن السينما‬ ‫املغربية بلغت مستوى عال مقارنة‬ ‫ب��ال��س��ي��ن��م��ا ال��ع��رب��ي��ة والسينما‬ ‫اإلف��ري��ق��ي��ة‪ ،‬وي��ع��ت��ب��ر ث��ان��ي منتج‬ ‫ل�ل�أف�ل�ام ع��ل��ى ه��ذي��ن الصعيدين‬ ‫بحيث يتمكن من صنع ‪ 22‬أو أكثر‬ ‫من األفالم‪.‬‬ ‫وح��ول م��ا إذا كانت السينما‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ت��ط��م��ع ألن ت���ك���ون لها‬ ‫مكانة عاملية‪ ،‬ق��ال كمال «بالطبع‬ ‫ستكون لها مكانة عاملية‪ ،‬بل لها‬ ‫مكانة عاملية وبدأت ثمار السياسة‬ ‫السينمائية تقطف‪ ،‬حيث ينجح‬ ‫املغرب في حصد من ‪ 60‬إلى ‪100‬‬ ‫ج��ائ��زة ع��امل��ي��ة‪ ،‬وس��ن��ة ب��ع��د سنة‬ ‫يحصد أكثر‪ ،‬كما أن��ه موجود في‬ ‫أه��م املهرجانات العاملية‪ ،‬في كان‬ ‫وبرلني والبندقية والقاهرة ودبي‬ ‫وأب��و ظبي‪ ،‬وس��اف��رت إل��ى الصني‬ ‫ونالت إعجاب الصينني»‪.‬‬ ‫واختتم املخرج الوجدي كلمته‪،‬‬ ‫بأن وجدة في قلبه ولها مكانة في‬ ‫أعماله الفنية وحاضرة فيها‪ ،‬خاصة‬ ‫في فيلمه اجلديد الذي يتحدث عن‬ ‫املنطقة واحلدود املغربية اجلزائرية‬ ‫إب���ان االس��ت��ع��م��ار ال��ف��رن��س��ي‪ ،‬وفي‬ ‫أعماله التلفزيونية كعائلة محترمة‬ ‫وعبر مشاركة بعض املمثلني من‬ ‫وجدة‪« ،‬وأحاول دائما أن أتقرب من‬ ‫مدينتي وجدة وهي قريبة من القلب‬ ‫رغم أن األجساد متباعدة»‪.‬‬

‫سميرة عثماني‬ ‫‪otmansam@hotmail.com‬‬

‫السخرية واملسخرة‬ ‫ال��س��خ��ري��ة ه���ي ط��ري��ق��ة م���ن طرق‬ ‫التعبير يستعمل فيها الشخص‬ ‫ألفاظا تقلب املعنى إلى عكس ما‬ ‫يقصده املتكلم حقيقة‪ .‬وحتمل في‬ ‫طياتها رسالة قد تكون اقتصادية‪،‬‬ ‫س��ي��اس��ي��ة‪ ،‬اج��ت��م��اع��ي��ة و‪ ..‬يراوغ‬ ‫فيها ب��ذك��اء إلي��ص��ال تلك األفكار‪.‬‬ ‫وال��ع��رض الساخر ه��و النقد أوال‬ ‫واإلض��ح��اك ثانيا‪ .‬لكن هل حتترم‬ ‫ال��ع��روض ال��س��اخ��رة التي يقدمها‬ ‫ب��ع��ض ال��ف��ن��ان�ين امل���غ���ارب���ة هذه‬ ‫املعايير؟‬ ‫ال أعتقد‪ ،‬ألن جل العروض الساخرة‬ ‫أص���ب���ح���ت ت��س��ت��ه��دف اإلض���ح���اك‬ ‫أوال والنقد ثانيا‪ .‬فتلك العروض‬ ‫أص���ب���ح���ت ت��س��ت��ه��دف اإلض���ح���اك‬ ‫«ب��ل��ي ك��اي��ن» وجت��ت��ر نفس األفكار‬ ‫واألساليب بعيدا عن روح التجديد‬ ‫واالب���ت���ك���ار‪ ،‬ح��ت��ى أن اجلمهور‬ ‫احلاضر أصبح يحفظ عن ظهر قلب‬ ‫ما سوف يقوله صاحب العرض‪.‬‬ ‫وأص���ب���ح���ت ال�����ع�����روض تستغل‬ ‫ل����ـ«ت����ق����ط����ار ال����ش����م����ع» وتصفية‬ ‫احلسابات والضرب حتت احلزام‪.‬‬ ‫ال��ع��روض التي شهدها املهرجان‬ ‫الدولي للضحك بأكادير انقسمت‬ ‫إل����ى ع�����روض ه���ادف���ة وواض���ح���ة‬ ‫املعنى‪ ،‬وحتى وإن لم تزرع الضحك‬ ‫في جل أوقاتها استطاعت أن ترسم‬ ‫البسمة على ال��وج��وه‪ .‬أم��ا بعض‬ ‫ال��ع��روض األخ���رى ف��أظ��ه��رت أن ال‬ ‫غرض لها وال هدف إال اإلضحاك‪،‬‬ ‫واستخدمت فيها السخرية بنية‬ ‫عدوانية حد التهكم على اآلخرين‪.‬‬ ‫استحضر هنا ق��ول أح��د األدباء‬ ‫حني سئل عن األدب الساخر فكان‬ ‫ج��واب��ه‪ ،‬أن ال��ف��رق ب�ين السخرية‬ ‫وامل���س���خ���رة خ��ي��ط رف���ي���ع ال ميكن‬ ‫رؤيته‪.‬‬

‫سميرة سعيد تتطلع إلى ديو مع شيرين ومتتدح أسماء ملنور‬

‫والعشرين‪ .‬تتناول ال��ورش��ة كذلك اخلصائص التقنية‬ ‫واإلثنية واإلستيقية للتحقيق الفوتوغرافي‪ .‬م��وازاة مع‬ ‫الدروس النظرية‪ ،‬ستبرمج حصصا تطبيقية سيتدرب من‬ ‫خاللها املشاركون على أخذ صور حتت إشراف األستاذ‬ ‫املؤطر‪ .‬جعفر عاقل أستاذ باحث في‬ ‫ال �ت �ص��وي��ر ال �ص �ح �ف��ي باملعهد‬ ‫العالي للصحافة واإلعالم‬ ‫بالرباط ورئيس اجلمعية‬ ‫املغربية لفن التصوير‬ ‫الفوتوغرافي‪.‬‬

‫أكدت الفنانة املغربية سميرة سعيد‬ ‫أن��ه��ا ت��أم��ل أن ت��ق��دم «دي���و» غنائيا مع‬ ‫الفنانة املصرية شيرين عبد الوهاب‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى‪ ،‬أشارت‬ ‫سعيد إلى أن األصوات‬ ‫النسائية املغربية‬ ‫حت���ت� ّ‬ ‫��ل امل���رات���ب‬ ‫األول������������ى في‬ ‫أداء األغنية‬ ‫ا خلليجية‬

‫ض��ارب��ة باملثل على ذل��ك مواطنتها‬ ‫أسماء املنور‪ .‬وقالت سميرة‪« :‬الثقافة‬ ‫الفنية التي تتم ّيز بها أصوات املغرب‬ ‫ه���ي س��ب��ب ه����ذا التفوق‪.‬‬ ‫أق����ول ه����ذا ألن��ن��ا في‬ ‫امل������غ������رب ل���دي���ن���ا‬ ‫إط�لاع موسيقي‬ ‫متنوع ما بني‬ ‫ّ‬ ‫ال������������غ������������رب‬ ‫والشرق»‪.‬‬

‫املوسم الرابع من ‪ The Vampire Diaries‬على ‪MBC4‬‬

‫فضل شاكر يدعو شيرين إلى ارتداء احلجاب‬

‫‪20:00‬‬ ‫«م���ج���ل���ة ال����س����ادس����ة»‪،‬‬ ‫مجلة إخبارية تعرض على‬ ‫ال��س��ادس��ة تتناول مختلف‬ ‫األن���ش���ط���ة ال���دي���ن���ي���ة التي‬ ‫ت��ش��ه��ده��ا م��خ��ت��ل��ف رب���وع‬ ‫مم��ل��ك��ة‪ .‬امل��ج��ل��ة ت���ع���اد كل‬ ‫اثنني وخميس على الساعة‬ ‫‪.14:15‬‬

‫رغدة تورط فريق مسلسل «الشك»‬

‫‪22:00‬‬

‫‏‪ Daybreakers‬فيلم يعرض على‬ ‫اإلم ب��ي س��ي ‪ 2‬ي��روي قصة مصاصي‬ ‫ال��دم��اء ال��ذي��ن يسيطرون على العالم‬ ‫ويصبحون األغلبية وتصبح مشكلتهم‬ ‫إيجاد دماء بشرية‪.‬‬

‫‪18.00‬‬

‫«ف��اط �م��ة»‪ ..‬مسلسل تركي‬ ‫مدبلج على ميدي ‪ 1‬تي في يحكي‬ ‫ق �ص��ة ش��اب��ة ت �ن �ح��در م��ن وسط‬ ‫اجتماعي فقير‪ ،‬حتطمت أحالمها‬ ‫إثر حادث مأساوي‪ ،‬لتنطق رحلة‬ ‫ح �ي��اة م��ري��رة م�ل�ي�ئ��ة باملعاناة‬ ‫والصراعات االجتماعية‪.‬‬

‫‪9:30‬‬ ‫«م����ب����اش����رة معكم»‬ ‫برنامج إخباري حواري‬ ‫أس���ب���وع���ي ع��ل��ى دوزمي‬ ‫ي��ق��ت��رح م��واض��ي��ع شتى‬ ‫تهم السياسة واملجتمع‬ ‫وال����ث����ق����اف����ة وغ���ي���ره���ا‬ ‫ويستضيف مسؤوليني‬ ‫أكادمييني‪.‬‬

‫املساء‬ ‫أك��د الفنان اللبناني املعتزل فضل‬ ‫شاكر أن عدد ًا من الفنانات ال يزلن على‬ ‫تواصل معه لالطمئنان عليه بعد اعتزاله‬ ‫الغناء‪ ،‬منهن نوال الزغبي‪ ،‬وشيرين عبد‬ ‫الوهاب‪.‬‬ ‫وكشف شاكر أنه دعا شيرين الرتداء‬ ‫احلجاب واعتزال الغناء‪ ،‬فقالت له‪« :‬إن‬ ‫شاء الله‪ ،‬ربنا يهديني»‪.‬‬

‫ينقل املوسم الرابع‬ ‫م���ن س��ل��س��ل��ة ‪Vampire‬‬ ‫وأض�������اف ش���اك���ر أنه‬ ‫يتخوف فريق عمل مسلسل «الشك»‪ ،‬الذي تقوم ببطولته الفنانة رغدة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫‪ Diaries The‬احلبكة‬ ‫نشيد‬ ‫أنهى مؤخرا تسجيل‬ ‫ال����درام����ي����ة إل�����ى مستوى‬ ‫من عدم إقبال القنوات الفضائية على شراء املسلسل‪ ،‬بسبب موقف‬ ‫الفتا‬ ‫للحجاب‪،‬‬ ‫دي��ن��ي ي��دع��و‬ ‫آخ���ر م���ن اإلث�����ارة واألكشن‪.‬‬ ‫بطلته السياسي الرافض للثورة السورية‪ ،‬وتأييدها للرئيس‬ ‫مرة‬ ‫حملبيه‬ ‫�ود‬ ‫�‬ ‫�ع‬ ‫�‬ ‫�ي‬ ‫إل���ى أن���ه س�‬ ‫فبعد فشل «ستيفان» في إنقاذ‬ ‫السوري بشار األسد‪.‬‬ ‫دينية‬ ‫�ال‬ ‫�‬ ‫�م‬ ‫�‬ ‫أع‬ ‫ل�ال‬ ‫�‬ ‫خ‬ ‫أخ����رى م��ن‬ ‫حبيبته «إل��ي��ن��ا» م��ن ال��غ��رق في‬ ‫وق��د أش���ارت م��ص��ادر داخ���ل ال��ش��رك��ة املنتجة‬ ‫الله‪.‬‬ ‫ومحبة‬ ‫والهداية‬ ‫للدين‬ ‫تدعو‬ ‫احللقة األخيرة من املوسم الثالث‪،‬‬ ‫للمسلسل إل��ى أن م��وق��ف رغ���دة ق��د يؤثر‬ ‫أن‬ ‫�ى‬ ‫�‬ ‫إل‬ ‫��ار‬ ‫�‬ ‫أش‬ ‫�ي‬ ‫�‬ ‫�ال‬ ‫�‬ ‫امل‬ ‫�ه‬ ‫�‬ ‫�ل‬ ‫�‬ ‫دخ‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫وع‬ ‫ُ‬ ‫تتحول الشابة احلسناء قبيل تخ ّرجها‬ ‫ّ‬ ‫ب��ش��ك��ل ك��ب��ي��ر ع���ل���ى تسويق‬ ‫حياته تعتمد على التجارة وبيع وشراء‬ ‫من املدرسة الثانوية إلى مصاصة دماء!‬ ‫العقارات واألراض��ي‪ ،‬إضافة إلى قيامه‬ ‫املسلسل‪.‬‬ ‫في مفاجأة ترفع منسوب األدرينالني لدى‬ ‫بتأجير مطعم لبناني مؤخرا‪.‬‬ ‫املشاهدين‪ ..‬وترفع من وتيرة التنافس‬

‫محاكمة مغني «راي» جزائري بتهمة السخرية من الشرطة‬ ‫املساء‬

‫ميثل مغن جزائري اخلميس أمام محكمة‬ ‫وه��ران بتهمة «إهانة هيئة نظامية» بعد أدائه‬ ‫أغنية يسخر فيها من جهاز الشرطة ومديره‬ ‫العام‪ ،‬كما أفادت مصادر متطابقة االثنني‪.‬‬ ‫وأف��اد مراسلون صحافيون يعملون في‬ ‫وه��ران أن «مغني ال��راي الشاب فيصل أوقف‬ ‫األحد بعد إيداع شكوى ضده من طرف املديرية‬ ‫العامة لألمن الوطني عقب أدائه أغنية مسيئة‬ ‫للشرطة ولشخص املدير العام اللواء عبد الغني‬ ‫هامل»‪.‬‬ ‫ويتهم ناشطون جزائريون سلطات بالدهم‬ ‫بخنق حرية التعبير خاصة عندما يتعلق األمر‬ ‫بتوجيه ان�ت�ق��ادات إل��ى املسؤولني ف��ي مختلف‬ ‫أجهزة الدولة‪.‬‬ ‫وح �س��ب امل��ص��ادر‪ ،‬ف��إن ال �ش��اب فيصل‬ ‫مغني ال��راي املشهور ف��ي ال�غ��رب اجلزائري‪،‬‬ ‫ألف أغنية وأداه��ا في املالهي الليلية بوهران‬

‫املساء‬

‫وسبق أن أدان القضاء مغني راي آخر‬ ‫ي��دع��ى ال �ش��اب ع��ز ال��دي��ن ف��ي والي��ة الشلف‬ ‫(‪ 250‬كلم غ��رب العاصمة) باحلبس سنة‪،‬‬ ‫بعد إص��داره أغنية يسخر فيها من الوالي‬ ‫وممثل النيابة العامة في ‪.2005‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬ينتظر أن تشهد احملاكم‬ ‫اجلزائرية قضية جديدة ضد مديرة اإلذاعة‬ ‫اجلزائرية اجلهوية مبدينة بسكرة‪ ،‬الوقعة‬ ‫الشاب فيصل بالشرق اجل��زائ��ري‪ ،‬بتهمة سماحها لفنان‬ ‫جزائري بتسجيل الشق اجلزائري من برنامج‬ ‫«ل��ي غينيول دو م�غ��رب»‪ ،‬ف��ي استوديوهات‬ ‫يصف فيها رجال الشرطة بأنهم «وشاة»‪.‬‬ ‫اإلذاعة دون علم اجلهات املسؤولة‪.‬‬ ‫ورغ���م أن ��ه ل��م ي�ت��م تسجيل األغ �ن �ي��ة في‬ ‫وقالت صحيفة «الشروق» اجلزائرية إن‬ ‫استوديو فإنها انتشرت على مواقع التواصل املمثل اجل��زائ��ري ال��ذي اكتفت بذكر احلرفني‬ ‫االجتماعي وأصبح جمهور املالعب يرددها‪.‬‬ ‫األولني من اسمه ولقبه‪ ،‬تعاقد مع قناة «نسمة‬ ‫وأم��رت النيابة بحبس املغني فيصل في تي في» التونسية اخلاصة‪ ،‬لتق ّمص شخصيات‬ ‫منطقة ع�ين متوشنت التي تبعد ‪ 70‬كلم عن ال��وزراء وأبرز الوجوه السياسية في اجلزائر‪،‬‬ ‫وه��ران‪ ،‬بعد التحقيق معه إلى غاية محاكمته وتقليد أصواتهم في برنامج «ل��ي غينيول دو‬ ‫اخلميس‪.‬‬ ‫مغرب» الساخر‪.‬‬

‫مصاصي الدماء «ستيفان»‬ ‫بني األخوين‬ ‫َ‬ ‫و»دميون»‪.‬‬ ‫كيف ّ‬ ‫متكنت الدكتورة «ميريديث فيل»‬ ‫من إيصال جرعة من «دم مصاص دماء»‬ ‫إلى دم «إلينا» قبل موتها غرقا؟ وكيف‬ ‫ّ‬ ‫ستتمكن «إيلينا» بدورها من التعامل مع‬ ‫واقعها اجلديد الذي حاولت تفاديه طوال‬ ‫حياتها السابقة؟ وكيف ستتعامل اليوم‬ ‫مع كل من «دمي��ون» و»ستيفان» الس ّيما‬ ‫التحول األول��ى وتأقلمها‬ ‫خ�لال مرحلة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫سيظل حب‬ ‫مع حياتها السرمدية! وهل‬ ‫ستيفان قويا رغم إدراك��ه ملوت حبيبته‬ ‫وحتولها إلى مخلوق شبيه له‪ ،‬وشبيه‬ ‫ّ‬ ‫بتلك الفتاة التي أحبها يوم ًا؟‬

‫مهرجان ابن امسيك للمسرح االحترافي يكرم ثريا جبران‬ ‫املساء‬

‫بدعم من وزارة الثقافة واملسرح الوطني‬ ‫محمد اخل��ام��س‪ ،‬تنظم جمعية ف�ض��اء القرية‬ ‫ل�ل�إب ��داع‪ ،‬ب �ت �ع��اون م��ع م�ج�ل��س م��دي �ن��ة ال ��دار‬ ‫البيضاء‪ ،‬ومجلس جهة الدار البيضاء‪ ،‬ومديرية‬ ‫الثقافة بجهة ال��دار البيضاء‪ ،‬ال��دورة الرابعة‬ ‫ملهرجان ابن امسيك للمسرح االحترافي «دورة‬ ‫الفنانة املقتدرة ثريا جبران»‪ ،‬وذلك خالل الفترة‬ ‫امل�م�ت��دة م��اب�ين ‪ 24‬إل��ى ‪ 28‬أب��ري��ل اجلاري‪،‬‬ ‫ب��امل��ؤس�س��ات الثقافية وال �ف �ض��اءات املفتوحة‬ ‫مبنطقة ابن امسيك‪.‬‬ ‫تقدم هذه الدورة عروضا مسرحية محترفة‬ ‫من عدة مدن مغربية‪ ،‬قاسمها املشترك إبداع‬ ‫ف��رج��ة مسرحية مختلفة امل �ش��ارب واملذاهب‪،‬‬ ‫تتوحد في كونها إبداعات مغربية خالصة تأليفا‬ ‫وإخراجا وتشخيصا وسينوغرافيا‪..‬‬ ‫وترفع الطبعة الرابعة للمهرجان شعار‬ ‫«ترسيخ قيم املُواطنة عبر الفرجة التعبيرية»‪،‬‬

‫كعنوان عريض تفسره عناوين‬ ‫فرعية حتمل مضامني احلس‬ ‫الوطني ال��ذي تتأسس عليه‬ ‫تيمات ال �ع��روض املشاركة‬ ‫في املهرجان‪.‬‬ ‫إل ��ى ج��ان��ب الفرجة‬ ‫املسرحية يواصل املهرجان‬ ‫اه�ت�م��ام��ه مبجاالت‬ ‫ال � �ت � �ك� ��وي� ��ن‪ ،‬من‬ ‫خ�ل�ال برمجته‬ ‫ل � � � � ��ورش � � � � ��ات‬ ‫ف ��ي التكوين‬ ‫امل� � �س � ��رح � ��ي‪،‬‬ ‫ي�� � ��ؤط�� � ��ره�� � ��ا‬ ‫أس � � � � ��ات � � � � ��ذة‬ ‫متخصصو ن‬ ‫ف ��ي الشعب‬ ‫املسرحية‪.‬‬ ‫ويواصل‬

‫مهرجان ابن امسيك‪ ،‬احتفاءاته بأسماء‬ ‫ورموز من رواد املسرح املغربي‪ ،‬حيث‬ ‫ي�ق��دم طبعته ال��راب�ع��ة ب��اس��م الفنانة‬ ‫امل�ق�ت��درة «ث��ري��ا ج �ب��ران» ويحتفي‬ ‫حتت جناحيها بأسماء وجتارب‬ ‫م�س��رح�ي��ة م�ت��أل�ق��ة ورائ� ��دة (عبد‬ ‫الرحمان ب��رادي – إبراهيم خاي‬ ‫– سعاد العلوي واإلعالمية‬ ‫املتميزة نسيمة احلر) ‪.‬‬ ‫وس �ت �ف �ت �ت��ح ال�� ��دورة‬ ‫ال� ��راب � �ع� ��ة ل� �ـ»م� �ه ��رج ��ان‬ ‫اب� ��ن ام �س �ي��ك للمسرح‬ ‫االح � � � �ت� � � ��راف� � � ��ي» ي � ��وم‬ ‫األرب�� �ع� ��اء ‪ 24‬أبريل‬ ‫ب ��ال� �ق ��اع ��ة الشرفية‬ ‫ل� �ل� �م ��رك ��ب اإلداري‬ ‫بعمالة مقاطعات ابن‬ ‫امسيك‪.‬‬


15

‫ﺧﺎﺹ‬

2013Ø04Ø24 ¡UFЗ_« 2047 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻳﻠﺠﺄ ﺇﻟﻴﻪ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻵﺧﺮ ﻟﺘﺠﺎﻭﺯ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ‬

5Ðd²G*« ◊U³Š≈ d��Ë gOF�« V�J� WKOÝË v�≈ f¹—UÐ h�«d� w� qLF�« ‰uײ¹ U�bMŽ

WO�½dH�« Êb*« w� UL� f¹—UÐ w� ÂuO�«Ë WЗUG*«  UÐdD*«Ë ÊuÐdD*«  UÐ ¨Èd³J�« `³�√ w²�« ¨r??ŽU??D??*« s??� b¹bF�« ÊuDG¹ WKCH*« t²ÐdD� Ë√ tÐdD� UNM� bŠ«Ë qJ� Wł—b� ’U)« Á—uNLłË WOIOÝu*« t²�d�Ë «Ëb−¹ Ê√ dN��« œ«Ë— vKŽ UNF� VFB¹ ÆŸu³Ý_« W¹UN½ w� «džUý U½UJ� WO�½d� ¨w½Ëb�e�« vLKÝ WÐdD*« ‰uIðË ¡UMG�« s� v�≈ X¹b²¼« bI�ò∫ Í“Uð q�√ s� X�bIðË ¨n×B�« w� tð√d� ÊöŽ≈ ‰öš s� ÍbNF²� bŠ√ UNOKŽ ·dA¹ ÊU� …«—U³� v�≈ iFÐ w� „—Uý√ XM� Ê≈Ë ÂuO�«Ë Æ öH(«  UIH½ 5�Q²� Èdš_«Ë WMOH�« 5Ð  öH(« v�≈ ‰u�u�« v�≈ vFÝ√ ô wM½S� ¨WÝ«—b�« ÆWO�u−M�«Ë ·«d²Šô« r�UŽ wÝUMJ*« W×O²� ‰uIð ¨UN²KO�e� U�öšË UN½≈ ¡U??C??O??³??�« —«b????�« W??M??¹b??� s??� …b???�«u???�« Ád³²Fð Íc�« ¨h�d�« w� UN²Ðd−²Ð …—u�� Ê≈òÆÆ nOCðË ÆÊuMH�« w�U³� UHOE½ UM� w� WIŁ w½U×M1 Í—uNLłË wMH�« ÍbO�— wMKFł U2 ¨WOB�A�« w� …u??�Ë fHM�« Æåwł«Ë“ rž— h�d�« w� dL²Ý√ …—uB�« sŽ å¡U�*«ò UN²�QÝ ULMOŠË w�  UB�«d�« sŽ U�uLŽ W�uÝd*« WO³K��« WOzUIK²Ð  œ— ¨wÐdG*« wFL²−*« qOÒ �²*« ÂUJŠ_« s???� d??�c??²??�« s???� ¡w??A??Ð …u??�??J??� U�ò UN�uIÐ ¡UMG�«Ë h??�d??�« s??Ž …e??¼U??'« ¡UMG�« q??� U???�Ë ¨W??Žö??š u??¼ h??�d??�« q??� ÊU½uJ¹ b� WŽö)«Ë —u−H�U�ÆÆ—u−� u¼ ¨ UB�«d�«Ë  UOMG*« iFÐ bMŽ s¹œułu� s� W??�U??Š oK�¹ b??� …d??¼U??E??�« rOLFð s??J??� dO¦J�« ”uH½ w� rKE�UÐ ”U�Šù«Ë 6G�« ÊuMH�« Ê√ Êd³²F¹ wð«uK�«  U½UMH�« s??� WOKLŽ s??� √e??−??²??¹ ô ¡e???ł w??¼ U??N??Ž«u??½Q??Ð VFA� WCN½ ô YOŠ ¨Âb??I??²??�«Ë ÷uNM�« ”uHM�UÐ v�dðË dŽUA*« ÍcGð ÊuM� öÐ ¡UMžò Ê√ nOCðË Æå—UJ�_«Ë fOÝUŠ_«Ë tF{u� ÊUÝUOI� UL¼ VFý q� vIOÝu�Ë  «dO�� w??� ÊU??J??¹d??ý U??L??¼Ë ¨Í—U???C???(« ÆåWOLM²�«Ë ¡UM³�« »dD�« w¼UI� vKŽ ‰U??³??�ù« ◊d??� s??�Ë dOž qJAÐ  dŁUJð w²�« WOÐdG*« ¡UMG�«Ë X%Ë ¨U??N??O??Š«u??{Ë f??¹—U??³??Ð ‚u??³??�??�  bN²ł« ¨w??ŽU??L??²??łô« —uD²�« «c??¼ dOŁQð qJý vKŽ  «dOOGð À«bŠ≈ w� WMJ�_« Ác¼ vNI*« w�  d??�Ë YO×Ð wÝbMN�« UNzUMÐ ¨Õd�*« W³A�Ð t³ý√ h�dK� W�Uš s�U�√ ÂbIð ¨wKO� vNK� v�≈ öF� UNCFÐ ‰u%Ë Ò w�dA�« h�d�« w� …b¹d� U½«u�√ W×O²� tO� ÊUM³� s??�  U??Ðd??D??�Ë  U??B??�«— V½Uł v??�≈ ÆdB�Ë U¹—uÝË s2 WЗUG*« 5ÐdD*« iFÐ uJA¹Ë s� rNMJ9 b??� …b????Ž«Ë  U??�U??D??Ð ÊË“U??²??1 ¨·«d²Šô« r�UŽ v�≈ W¹«uN�« —uÞ s� ¡UIð—ô« wÐdF�« ¡UMG�« ◊ËdýË  U�eK²�� »UOž s� VO�«d²�«Ë  UM¹uK²K� WO1œU�√ W??Ý«—œ s� “UNł v???�≈ r??¼—U??I??²??�«Ë ¨W??H??K??²??�??*« W??O??M??H??�« WOFLł Ë√ W??ÐU??I??½ W??K??�U??ý v??K??Ž wLOEMð s¹bNF²*« lAł rN³M&Ë rN(UB� vŽdð ÆrNÐUFð_ s¹dL¦²�*«Ë

f¹—UÐ ÍË«bO*« bLŠ√

v�≈ Âu??O??�« ÊËb??N??F??²??*« ¡ôR???¼ b??L??F??¹Ë «dÐ≈ v�≈ ÊËR−K¹ –≈ ¨¡UMŽË WHK� q�√ WKOÝË  UÐdD*«Ë 5ÐdD*« l??� …dýU³�  UIH� bO�dÐ ÊuF²L²¹ s¹c�« ULOÝô ¨5OK;« s�Š s� ‰u³I� —b� vKŽ r¼ s2 Ë√ wM� ÆbO'« —uC(«Ë ¡«œ_«

5�QðË  «d??O??ýQ??ð v??K??Ž ‰u??B??(« W??L??N??� ¡«uł_« W�U� W¾ONðË ¨dH��«Ë W�U�ù«  UIH½ WO�öŽ≈ WODGð s� rNðöHŠ ÕU$ù W�“ö�« WOЫd²žô«  U??Ž«–ù«Ë n×B�« w� WFÝ«Ë WOЗUG*« WO�U'« U¼œUðdð w²�« WMJ�_« w�Ë Æ UOFLłË W¹b½√Ë rŽUD� s�

Æ»dG*« Ë√ U�½dHÐ t�UB²š« rŽUD*« »U???×???�_ `???Ðd???� s???� t?????½_Ë tA�U¼ vKŽ QA½ bI� ¨WOKOK�« w??¼ö??*«Ë ÊËR−K¹ «u½U� s¹c�« ¨s¹bNF²*« s� o¹d� l�  UÐdD*«Ë 5ÐdD*« åbNFðò v�≈ UIÐUÝ rN�H½QÐ Êu�u²¹Ë ¨WOIOÝu*« rN�d� q�U�

œ«d� ¨q??�_« w½«uDð »UA�« d³²F¹Ë u¼Ë ¨W??�d??H??�« fHMÐ qLF¹ Íc??�« ¨Íb??³??F??�« ¡UMG�« s� ¨f¹—U³Ð W�bOB�« WOK� w� V�UÞ U¹—Ëd{ UO�U� «b??�«—Ë W²�R� WD×� œd−� «c¼ WK�«u� bF³²�¹Ë ÆWÝ«—b�« ‰ULJ²Ýô ‰U−� w� qLŽ vKŽ qBŠ U� «–≈ —«uA*«

tłu²�«Ë W¾AM²�« w�  ôö²š« ÆÆWЗUG*« ÊËdłUN*«

·u)«Ë sÞu�« v�≈ …œuF�« ÂöŠ√ 5Ð ÂuO�« ‚eL²ð w¼Ë ÆUNÐUFO²Ý« ÆWHz«e�« WOMÞu�UÐ 5�bA²*« bK³�« q¼√ iFÐ UN� dJM²¹ Ê√ s� w� X×$ ¨Y�U¦�«Ë w½U¦�« qO'« ¡UMÐ√ s� WK� UNF�Ë W¾H�« Ác¼ W�U�≈ s� XMJ9Ë ¨w{U¹d�«Ë w�UI¦�«Ë wÝUO��« ‰U−*« ‚«d²š« WOÐdG*« 5²�UI¦�UÐ n¹dF²K� qšbL� 5O�½dH�« l� WOK�«uð —u�ł WKLN�Ë WALN� W¾� s� p�– qFHÐ XKI²½«Ë ¨UNðU�uI�Ë WO�öÝù«Ë ÆUC¹√ WÝUO��« w� …dŁR�Ë WKŽU� WK²� v�≈ w�½dH�« lL²−*« w� ‰ULŽ_«Ë …—«œù«  ôU−� w� UN²IIŠ w²�«  U�«d²šô« qCHÐË —uCŠ UN� `³�√ ¨w??F?�U??'« rOKF²�«Ë V??D?�«Ë wLKF�« Y׳�«Ë  UýUý vKŽ dL²�*« —uNE�« Wł—œ v�≈ ÂöŽù« qzUÝË w� Íu� ÆWO�UI¦�«Ë WOÝUO��« W¹—U³šù« Z�«d³�« w�Ë  UOzUCH�« w� ÕU−M�« qCHÐ lL²−*« ZO�½ w� W¾H�« Ác¼ ÃU�b½« l�Ë 5O�½dH�« s� dO¦J�« n�«u�  cš√ ¨qLF�« w� eOL²�«Ë WÝ«—b�« Ÿu½ v�≈ rK�*« wÐdF�« s� —d³*« dOž ·u)« s� UO−¹—bð ‰uײð ÆÊU¹œ_«Ë bO�UI²�«Ë ‰u�_« ŸuM²� lL²−� w� ¨ÊUM¾LÞô« s� WI³Þ W×H� tO�  uD½« X�Ë w� wðQ¹ Íc�« ‰uײ�« «c¼ l�Ë lDI½« ¨wÝUO��«Ë wŽUL²łô« bŽUI²�« sÝ XGKÐË XšUý WOÝUOÝ sÞu�« v�≈ …œuF�« w� Y�U¦�«Ë w½U¦�« qO'« V�½ rEF� Èb� q�_« ·UA²�ô …dOB� …“Uł≈ bKÐ s� d¦�√ rNO�≈ W³�M�UÐ bF¹ r� Íc�« Æ…b'«Ë W�U)« v�≈ ”uK'«Ë rF�« ¡UMÐ√

∫ WłËœe� WÐdGÐ ÊËdFA¹ rNKF−¹ U� u¼Ë ¨rNMŽ nOC*« lL²−*« V³�Ð ¨sÞu�« ¡UMÐ√ l� rK�Q²�« `OðUH� ÊuJK1 ô rN½_ rN½UÞË√ w� VFB¹ w²�« WÐdG�« —U¹œ w�Ë ¨rN¼U& Èdš_« w¼ WO³K��« …dEM�« ÆUNF� qŽUH²�«Ë WHOC*«  UFL²−*« rN� Ë√ ‚«d²š« UNO� rNOKŽ «uŽdŽdðË «Ëœ«œ“« s2 …d−N�« »U³ý s� ÊuJ²ðË WO½U¦�« W¾H�« U�UL²¼« ÊËdOF¹ ô ¡ôR¼ s� WFÝ«Ë W×¹dý WL¦� ÆWÐdG�« —U¹œ w� r¼«d²� ¨rNOKŽ rN¹Ëc� dOŁQð Ë√ –uH½ ôË ¨WO�UI¦�«Ë WOM¹b�« rN²OFłd* UL( rN²�UIŁ w� d¹eM)« r( YOŠ rNðUŽUM�Ë rN�uKÝ w� 5NzUð ¡eł WOŠUÐù« Âö??�_«Ë ¨Âu×K�« q� s� qC�√ v²ŠË qÐ UŠuL�� ULNO� dšx� ÊQý ô WÝ—U2Ë —UO²š« …—UŽb�«Ë ¨W¹e¹dG�« WF²*« s� —U�u�«Ë ÂUA²Šô«Ë ¨¡UA¹ U� tÐ qFH¹ t³ŠUB� pK� b�'« «œ U� ”ULG½ô« s� W¾H�« Ác¼ XMJ9Ë ÆÆW¹u{U*«  UÝ—UL*« s� »d{ UNðbKł ¡UMÐ√ ÈœUH²ð UN½√ bŠ v�≈ WHOC*«  UFL²−*« w� ÊUÐËc�«Ë Æå¡UO³ž_« 5²�e²*«ò  «¡UH�Ë dÞ√Ë W³KÞ s� s¹b�«u�« s� UNLEF�Ë W¦�UŁ W¾� WLŁË ¨UO�UIŁË UOÝUOÝË U¹œUB²�« rNð«Ë–  U³Ł≈ w� «u×$ s2 WÐUý lL²−*« tM� qNM¹ U¹œUB²�«Ë U¹dJ� U½«eš ÊuKJA¹ ÂuO�« «u׳�√Ë rO� w� ◊«d�½ô« 5Ð ÕU−MÐ U¼u�U�√ w²�« W�œUF*« sL{ nOC*« v�≈ W¾H�« Ác¼  d−¼ b�Ë ÆWOMÞu�« W¹uN�« 5B%Ë nOC*« bK³�« sŽ e−Ž Íc�« wK�_« U¼bKÐ w� ¡UI³�« »U³Ý√  —cFð Ê√ bFÐ U�½d�

—uFA�« pÐU²M¹ ¨f¹—UÐ wŠ«u{Ë ¡UOŠ√ iFÐ w� ‰u−²ð X½√Ë sÞu�« dIŽ w� gOFð UNðUO�uBšË UN²¹uNÐ WOÐdG� U½b�Ô ÊQ??Ð UN²O�dŠË UNÝuIÞË UN²GKÐ q�UJ�UÐ WOÐdG� ¡UOŠ√ ÆÆÆw�½dH�« ÆÆWOG¹“U�√ 5�U�œ ¨WO�öÝ≈  «—e??−?� ¨‰ö??Š rŽUD�ÆÆW¹—U−²�«  UC�UM²�« s� WŽuL−� ÁU¹UMŁ w� qL×¹ q�Qð ÆÆÆ «¡U³Ž ¨VOÐöł wI²Kð  U¾� ÀöŁ Èb� tłu²�«Ë WŽUMI�«Ë W¾AM²�« w�  ôö²šô«Ë ¨jO;« rN�Ë f½U−²�« w� nK²�ðË ¨5ÐdG*« ¡UL²½ô«Ë …QAM�« w� ÆWÐdG�« ÊËRý dOÐbð »uKÝ√ w� UC¹√Ë ÂbFMð WOMJÝ  U¼u²Ož qš«œ rNLEF� w� ÊuAOF¹Ë ¡UÐü« W¾�  ôUŠ s� hK�²�« UNKþ w� VFB¹Ë ¨W×B�«Ë WŠ«d�« ·Ëdþ UNO� WM×A�« ◊dH�Ë ÆrN�H½√ vKŽ UN½u{dH¹ w²�« —UB×½ô«Ë l�uI²�« b¹«e²¹ ¨5²�e²*« ¡UNIH�« iFÐ s� UN½uIK²¹ w²�« WÞuKG*« WOM¹b�« U�u−¼ œUI²½« q� w� ÊËd??¹Ë ¨WIKGM*« rN²¾OÐ »u??� rNÐU×�½« ¨…UO(« ◊U??/√ bŽU³ðË rN¹b�  U�UI¦�« ·ö²š« “d??�√ b??�Ë ÆrNOKŽ s� »«d²žôUÐ ”U�Šù« UNF� ‰u% ÷uLG�«Ë bIF²�« s�  ôUŠ Èdš_« w¼ X−²½√ …dI²��Ë WLz«œ W�UŠ v�≈ dÐUŽ w�UFH½« ÀbŠ bK³�«  U½uJ� l� ÂœUB²�« bŠ v�≈ U½UOŠ√ qBð WOðU¹u¼ qF� œËœ— ÆnOC*« w� W&U½ WOŽUL²ł«Ë WOÝUOÝ WFOD� ÊuAOF¹ ¡ôR??¼ rEF� UNLÝd¹ w²�« WO³K��«  UNOAOKJ�«Ë WO½Ëb�« …dEM�« sŽ ÊUOŠ_« rEF�

w� X¼UÐ Ë√ ÍœU??O??Š ÊUJ� WLŁ fO� ¡UC� fMłË Êu� qJK� Æ5Ðd²GLK� f¹—UÐ ◊U³Šù«  ôU???Š dO�JðË WÐdG�« ‰UO²žô v�≈ 5M(« dŽUA� U¼“dHð w²�« ¨»U¾²�ô«Ë Æq¼_« v�≈ W¹e¹dG�« åWAŠu�«òË sÞu�« wÐdG*« »«d???²???žô« U??O??½œ w??� g??O??F??ðË ¨…d−N�« »U??³??ý s???� W??Žu??L??−??� U??�??½d??H??Ð X�U{ U�bFÐ qGAK� U³KÞ ¡U??ł rNCFÐ bFÐ WÝ«—bK� UOFÝ rNCFÐË ¨¡UI³�« »U³Ý√ sÞu�« w� W�dF*«Ë rKF�« qOB% eŽ Ê√ rN¹Ë– l� «Ëb�Ë s2 dšü« iF³�«Ë ¨Â_« w� «uŽdŽd²� ¨…dOI� W¾OÐ s� 5²³M²�*« tÝ—«b� w??� «uLKFðË »«d??²??žô« ÊU??C??Š√ vK³(« t??²??�“√Ë tzUOŠ√ w� UL� Áb¼UF�Ë ÆeOOL²�«Ë ¡UB�ù«Ë gOLN²�« d¼UE0 w� rOIð W×¹dý WLŁ ¡ôR???¼ 5??Ð s??� UNO� U??N??� s??J??¹ r??� U??M??N??� ‰Ë«e?????ðË f??¹—U??Ð w¼UI*« w??� qLF�U� ¨W??Ðd??& o??ÐU??Ý U??�u??¹ sJ�Ë ¨5??šU??³??Þ Ë√ 5??�œU??M??� ô r??ŽU??D??*«Ë ¨·«d²Šô«Ë W¹«uN�« 5Ð Êu×½d²¹ 5ÐdDL� WOÐdG*« WO�U'« ◊UÝË√ sŽ tO�d²�« rNL¼ WÐdG�« V�U�� s??� U??N??ł«d??š≈Ë W??O??Ðd??F??�«Ë Æ◊U³Šù«Ë WOÐdG� UN½√ WMN*« Ác¼ eO1 U� qF�Ë UN³O�«dðË UN½U�� w� WOÐdŽ ¨UNLOL� w� “ËU−²¹ Íc??�« ¨ÍuO(« UN�U−� oLŽ w�Ë Æ U³ÝUM*«Ë  «dN��«Ë rŽUD*« ©WMÝ 58® V???�U???D???�« ¡«d??????¼“ n??A??J??ð dB²Ið bFð r� W�UJM� UN²MN� Ê√ å¡U�*«ò?� s� p�– o�«d¹ U�Ë ”ËdF�UÐ ¡UM²Žô« vKŽ  ö� jЗ UC¹√ qÐ ¨qOL−²�«  U�eK²�� W�UšË W??O??Ðd??G??*« ‚«u????ł_« l??� WOK�UFð ëËe????�«  ö??H??Š ¡U???O???Šù U??N??M??� W??O??³??F??A??�« ÆÈdš_«  U³ÝUM*«Ë ÊU²)«Ë œöO*« œUOŽ√Ë WłUŠ `³�√ dL��«Ë ¡UMG�« Ê√ wJ%Ë dO�J²� WOÐdG*« WO�U−K� W³�M�UÐ W×K� w� W??F??zU??A??�« »U??¾??²??�ô«Ë ◊U??³??Šù«  ôU???Š ÆwЫd²žô« jÝu�« Ê√ vKŽ Êu¾ýUM�« Êu??Ðd??D??*« lL−¹Ë sJ¹ r� qLF�« s� ŸuM�« «c¼ vKŽ rN�U³�≈ «u�dFð U/≈Ë ¨rNðU�UL²¼« VK� w� UÝUÝ√ w²�« WOMH�«  ôu'« iFÐ ‰öš s� tOKŽ  UÐdD*«Ë 5ÐdD*« iFÐ UNÐ ÂuI¹ ÊU??� YOŠ ¨WO�½dH�« —U¹bK� »d??F??�«Ë WЗUG*« U³OŠdðË Èb????� v??I??K??ð r??N??ðö??H??Š X???½U???� Æ5FÝ«Ë W�d� ¨©WMÝ 44® ÍbMO� kOHŠ ”√d¹Ë sŽ ‰uI¹Ë Æå—«u??½_« W�d�ò U¼ULÝ√ WO³Fý o¹dÞ s??Ž ¡U??M??G??�« XMN²�« b??I??�åÆÆt??²??Ðd??&  U³ÝUM*« Èb??Š≈ w� XL� YOŠ ¨W�bB�« ÍœUN�« b³F� Ø…U??O??(« —UD�Ø WFD� ¡«œQ??Ð 5O½UM³K�« b????Š√ U??N??M??�??×??²??Ý« ◊U??O??�??K??Ð v�≈ w??½U??ŽœË ¨‰U??−??*« «c??¼ w� s¹dL¦²�*« XKG²ý« w²�« WOKOK�« w¼ö*« bŠQÐ qLF�« w²�d� fOÝQð q³�  «uMÝ fLš ¡U¼“ UNÐ rNCFÐ 5�“UŽ WF�ð rCð w²�« WO�U(« ÆåWO�½dH�« b¼UF*« W³KÞ s�

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

ANNONCES MAKHMALI TRAVAUX Société à responsabilité limité d’associe unique Au capital de 100 000.00 dirhams SIEGE SOCIAL: N°:915 LOT MLY ALI CHRIF TAOURIRT. Extrait des statuts Suivant acte sous seing privé en date du: 15/04/2013, il a été constitué une société à responsabilité limitée d’associée unique présentant les caractéristiques suivantes: Dénomination ** MAKHMALI TRAVAUX ** SARL-AU Capital : 100 000.00 dirhams divisé en 1000 parts sociales de100.00 dirhams chacune Souscrites en totalité à l’associé unique Associé unique: MR ; MELLAH ABDELKRIM né le 1979 demeurant à: N° :915 LOT MLY ALI CHRIF TAOURIRT, titulaire de la C.I.N N°:FB 36697. Siege social: N°: 915 LOT MLY ALI CHRIF TAOURIRT. Objet: la société à pour objet principal tant au Maroc qu’a l’étranger: •ENTREPRENEUR DE TRAVAUX DIVERS OU CONSTRUCTION. et plus généralement, toutes opérations commerciales, industrielles, mobilières, immobilières et financières, se rattachant directement ou indirectement aux objets précités. Durée : 99 années à compter de son immatriculation au registre du commerce des sociétés. Gérance MR: ; MELLAH ABDELKRIM né en 1979 demeurant à: N° :915 LOT MLY ALI CHRIF TAOURIRT, titulaire de la C.I.N N°:FB 36697. La société est immatriculée au registre du commerce de Taourirt, sous le N° : 249 au registre analytique. Dépôt: Au greffe du tribunal de 1ère instance de Taourirt, le 19/04/2013 sous le N° : 77. Nd :0901/13

**** LOGISTIQUE DU TRANSPORT TAFRINT Société à responsabilité limitée Au capital social de:100.000,00 DHS Siège social: N° :162 HAY ESSALAM RUE ERAMANI TAOURIRT Extrait des statuts Suivant acte sous seing Privé en date du 05/04/2013,il a été constitué une société à responsabilité limitée présentant les caractéristiques suivantes: Dénomination sociale :* LOGISTIQUE DU TRANSPORT TAFRINT * Siège social : N° : 162 HAY ESSALAM RUE ERAMANI TAOURIRT. Capital : est fixé à 100.000,00 dirhams divisés en 1000 parts sociales de 100Dhs chacune . Apports : -MR ZARROUK HAFID 50.000 ,00 Dhs 500 parts Total 100.000,00 Dhs Total 1000 parts Objet : la société à pour objet principale tant au Maroc qu’à l’étranger : -TRANSPORT DE MARCHANDISES. et plus généralement toutes opérations commerciales, industrielles ,mobilières , immobiliéreset financières se rattacahant directement ou indirectement aux objets précités ou susceptibles d’en favoriser la réalisations et le développement de la Sté ; ainsi que toutes participation directe ou inditecte , sous quelque forme que ce soit, dans les entreprises poursuivant des buts similaires ou connexes . Durée :99 années à compter de son immatriculation au registre du commerce et du société. Gérance : -MR:ZARROUK HAFID, né le 28/06/1969 demeurant à : N° :110

RUE EL HAJEB HAY ESSALAM TAOURIRT , CIN :FB 13073. Et MR:ZAHDALI JAMAL né le 01/01/1979 demeurant à N° : 1318 RUE SEBTA HAY TAKADOUM TAOURIRT , CIN : N° :FB 43656 . Sant nommés des CO-GERANTS. La société est immatriculée au registre du commerce de TAOURIRT ,sous le N° :247 au registre analytique Dépôt :Au greffe du tribnal de Premier Instance de Taourirt ,le 19/04/2013 sous le numéro 76 . Nd :0901/13

v�≈ r�I� »u¦�UÐ nKG� w³Aš ÍuÞu� Æ¡«eł√ WŁöŁ ÊuK�« WOMÐ r−(« …dOG� WłöŁ FRESTCA Ÿu½ s� VðUJ*UÐ W�Uš BC50 …bzUH� 10% …œU¹“ l� sL¦�« ÈœROÝË ÆWM¹e)« 13Ø0899∫ —

**** STE FICOTRAD SARL FIDUCIAIRE N°146 HAY HASSANI CASTOR OUARZAZATE

WLJ;UÐ j³C�« WÐU²� W�Oz— sKF𠜫e*UÐ UFOÐ Ê√ …—UL²Ð WOz«b²Ðô« 2013Ø05Ø10 a¹—U²Ð lIOÝ wMKF�« WŽUIÐ UŠU³� …dýUF�« WŽU��« vKŽ pKLK� WLJ;« Ác¼ dI0  UŽuO³�« rÝd�« Ÿu{u� å—uHŠ ò vL�*« szUJ�« 03Ø109619 œbŽ Í—UIF�« Ë —¬ 1 t²ŠU�� 2 —Ëd�� wŠ …—UL²Ð W¹UMÐ UNÐ ÷—√ s� ÊuJ²*«Ë —UO²MÝ 50 Æ `DÝË ‰Ë√ oÐUÞË w{—√ oÐUÞ s� 5Ьd� s� ÊuJ²¹ w{—_« oÐUD�« dOž uNÐË Êe��Ë ÂULŠË W�džË 5²�dž rC¹ ‰Ë_« oÐUD�«¨vDG� Œ—U� `D��«¨ÂULŠË ÷UŠd�Ë a³D�Ë ÆqO�G�« dAM� bF� qÐË« WAzUŽ …bO��« …bzUH� Âö��« b³Ž –U²Ý_« UNMŽ VzUM�« ◊UÐd�« W¾ONÐ w�U;« ‘UÐdš kOHŠË s¹œR*« WL{U� bO��« b{ ÆbLŠ« sÐ qÐË« —UIF�« lO³� wŠU²²� ô≈ sL¦�« œbŠ b�Ë ©r¼—œ 1.600.000¨00® mK³� w� «ełU½ sL¦�« œ«e*« tOKŽ UÝ— s� ÈœR¹ ÆW�UF�« WM¹e)« …bzUH� 3% …œU¹“ l� Ë√ ÕUC¹ù« w� …œU¹e�« œ«—√ s� q�Ë cOHM²�« r�IÐ ‰UBðô« ÷ËdŽ .bIð Æ «¡«dłù« nK� błu¹ YOŠ w½b*« 13Ø0900∫ — ****

DISSOLUTION ANTICIPEE Sté SOMSED SARL Aux termes du procès verbal de l’assemblée générale extraordinaire des associés en date du 03/04/2013, les associés de la société SOMSED S.A.R.L au capital de 50.000dhs ont décidés ce qui suit : - La dissolution anticipée de la société, - Nomination de Mr. HASSINI MOHAMED en qualité de liquidateur de la société. Le dépôt légal a été effectué au greffe du tribunal de première instance de Ouarzazate en date le 10/04/2013 sous le N°219 . DISSOLUTION ANTICIPEE Sté DAR IZERKI SARL Aux termes du procès verbal de l’assemblée générale extraordinaire des associés en date du 08/04/2013, les associés de la société DAR IZERKI S.A.R.L au capital de 10.000dhs ont décidés ce qui suit : - La dissolution anticipée de la société,

**** WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë ◊UÐd�UÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×� …—UL²Ð WOz«b²Ðô« WLJ;« 2012Ø1349∫ œbŽ cOHM²�« nK� ÊöŽ≈ sŽ wMKF�« œ«e*UÐ kH×� —UIŽ lOÐ

- Nomination de Mr. OUADAL MOHAMED en qualité de liquidateur de la société. Le dépôt légal a été effectué au greffe du tribunal de première instance de Ouarzazate en date 10/04/2013 le sous le N° 218 . Pour extrait et mention : La gérance Nd :0902/13

ŸöÞô«Ë ÕUC¹ù« w� …œU¹e� œ«—√ s�Ë nK*« YOŠ w½b*« cOHM²�« V²J0 ÆÍcOHM²�« 13Ø0898∫ —

‰UBðô« V−¹ ÷ËdŽ .bIð Ë√ WLJ;UÐ j³C�« WÐU²� W×KB� fOzdÐ Æ¡UCO³�« —«b�UÐ WOz«b²Ðô« 13Ø0897∫ —

**** ÕöO� bOFÝ r�U×� Èb� nK×� wzUC� ÷uH� ¡UCO³�« —«b�«

**** WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë  UD�Ð ·UM¾²Ýô« WLJ×�  UD�Ð WOz«b²Ðô« WLJ;«

œ«e*UÐ  ôuIM� lOÐ sŽ ÊöŽ≈ wMKF�« œbŽ cOHMðË mOK³ð nK� 2013Ø698 bOFÝ –U²Ý_« wzUCI�« ÷uH*« sKF¹ tKHÝ√ l�u*« ¨ÕöO� wMKF�« œ«e*UÐ wzUCI�« lO³�« lIOÝ t½√ WŽU��« vKŽ 2013Ø05Ø21 Âu¹ W¹œUý W�dý dI0 UŠU³� …dýUF�« Ÿ—Uý 159 r�d�« ∫» WMzUJ�« —uð 4 ×b�« 2 WIA�« —uBM*« »uIF¹ Æ¡UCO³�« —«b�« ‰Ë_« oÐUD�« ÆÁU½œ√  «“u−×LK� WO�«u*« ÂU¹_Ë ÆbL×� w½œu�« bO��« ∫…bzUH� w�u²�« bL×� –U²Ý_« ∫tMŽ VzUM�« Æ¡UCO³�« W¾ONÐ ÂU×� Æ‚  ‘ w� —uð W¹œUý W�dý ∫b{ »uIF¹ Ÿ—Uý 159 r�d�« ∫» WMzUJ�« oÐUD�« 4 ×b�« 2 WIA�« —uBM*« Æ¡UCO³�« —«b�« ‰Ë_« ∫WO�U²�«  ôuIM*« vKŽ p�–Ë ÆÊuK�« wMÐ w³Aš V²J� ÆWO³Aš W½«eš Ÿu½ s� ‰uL×� »uÝUŠ “UNł ÆDELL …dOG� ÊuK�« WOMÐ WO³Aš W�ËUÞ Ær−(« bK'« s� ÊuK�« œuÝ√ „dײ� wÝd� ÆÊuK�« ¡«œuÝ bK'« s� wÝ«d� 2 ÆÊuK�« ¡«œuÝ WO³Aš VðUJ� 4 ÆW�dײ� wÝ«d� 4 WýUAÐ LG Ÿu½ s� »uÝUŠ2 W×D�� HP Ÿu½ s� dO½UJÝ ÆÊuK�« ¡«œuÝ WO³Aš W½«eš

w½b*« cOHM²�« W×KB� 12Ø59 v�≈ 53 œbŽ nK� 12Ø128Ë127 12Ø308Ë307 Í—U& q�√ lOÐ sŽ ÊöŽ≈ tF� s�Ë ÍbŽ e¹eF�« b³Ž …bzUH� b³Ž ÍœUFO� –U²Ý_« rNMŽ VzUM�« dO³J�«  UDÝ W¾ONÐ w�U;« ÃU²�«  U¹uKŠË …e³�� ∫b{ w³¼c�« j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ r²OÝ UOMKŽ UFOÐ Ê√  UDÝ WOz«b²ÐUÐ WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ  UŽuO³�« WŽUIÐ vKŽ 2013Ø06Ø07 a¹—U²Ð  UD�Ð q�_« lO³� p�–Ë UŠU³� 10 WŽU��« Í—U−²�« q−��UÐ q−�*« Í—U−²�« ≠9908≠9906≠5662 œbŽ X% …e³�� sŽ …—U³Ž 9912Ë 9910≠ w³¼c�« ÃU²�«  U¹uKŠ …e³�� rÝUÐ w½U¦�« s�(« Ÿ—Uý 20 » szUJ�«  UDÝ wJK*« gO'« Ÿ—Uý W¹Ë«“Ë mK³� s� wŠU²²�ô« sL¦�« oKDMOÝË …bzUH� 3% …œU¹“ l� r¼—œ 700000 ÆW�UF�« WM¹e)«

Í—UIŽ rÝ— ŸUO{ dOE½ ŸUO{ sŽ ÊöŽ≈ œbŽ Í—UIF�« pB�« 34.545Ø04 ÁbłË s2 ułd*« WE�U×LK� tLOK�ð g�«d� W¹—UIF�« …—UM*«

13Ø0903∫ —

13Ø0904∫ —

WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë ¡UCO³�« —«b�UÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×� ¡UCO³�« —«b�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;«  «cOHM²�«Ë  UGOK³²�« V²J� WOzUCI�« wMKF�« œ«e*UÐ —UIŽ lOÐ 2011Ø69 œbŽ Í—UIŽ e−Š nK� ◊UI��« ÕU³� ∫…œU��« …bzUH� UNF� s�Ë Í—œUJ�« vHDB� –U²Ý_« rN³zU½ ¡UCO³�« —«b�« W¾ONÐ w�U;« ◊UI��« …U$ ∫…bO��« b{ ‰UO��« W½uB* WI½“ 2 » WMzUJ�« ¡UCO³�« —«b�« ÊUA½u� wŠ j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ ¡UCO³�« —«b�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ vKŽ 2013Ø04Ø25 a¹—U²Ð t½√ r�— WŽUI�UÐ ‰«Ëe�« bFÐ …bŠ«u�« WŽU��« ¡UCO³�« —«b�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ 09 WE�U;UÐ kH;« —UIF�« lOÐ lIOÝ rÝd�« Ÿu{u� ¡UCO³�UÐ W¹—UIF�« vL�*« pKLK� ”Ø3709 œbŽ Í—UIF�« Æ…dCM�« —«œ 1 » szUJ�« lÐd� d²� 4947 t²ŠU�� —«b�« oA�« 5Ž u�uÐ b¹d³Ý√ Íœ WI½“ ¡UCO³�« oÐUÞ ¨u³� s� öO� sŽ …—U³Ž u¼Ë o�«d� …bŽ tÐ ÍuKŽ oÐUÞ ¨wKHÝ XOÐË `³�� ¨¡UMÐ UNÐ WFÝUý WI¹bŠË Æ”—U×K� w� wMKF�« œ«e*« ‚öD½« sLŁ œbŠ b� ÈœR¹Ë r¼—œ 100.000.000¨00 mK³� ◊d²A¹Ë 3% …œU¹“ l� ôUŠ sL¦�« ÕUC¹ù« s� b¹eLK�Ë ¨¡«œ_« ÊUL{


‫ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

www.almassae.press.ma

Ê«Ë“ ¡UM�Š

2013Ø04Ø24 ¡UFЗ_«

..‫ﻧﺒﻀﺎﺕ‬

hzouane2000@gmail.com

ÆÆå‰u�c� pðu� ÃË√ w�ò

t²¹UL( wš√ o�«—√ U½√ ∫‰U� °t²łË“ UN½≈ ÆÆø°tOL% s2 Ò ∫X�U� ÆÆUNÐd{√ ¨t²Ðd{ Ê≈Ë ¨UNLÔ?²ý√ ¨t²L²ý ÚÊ≈ ∫‰U� ÆÆöOK� Ú bF²Ð« ÆÆ—UJM²ÝUÐ ÚXL�²Ð« Ê√ ¨w²I¹b� ¨p� s�Š_« s� ∫X�U�Ë UN²I¹b� ÍbOÐ ÚXJ��√ øs2Ë ¨åt²¹ULŠò?� tOšQÐ 5F²�¹ Íc�« ¨qłdÒ �« «c¼ q¦� sŽ wKBHMð  U� X½√ °pM� Æ…dÝ_« Ú qLý WLKLÚ K� «bNł dšcð r� w²�« t²łË“ X�“ v�≈ ÀÒbײ�« ‰ËU??% X½U� ULMOÐ ¨UNO½–√ Èb??Š≈ w� ÚX�L¼ ¨¡UCO³�« —«b�« w� …dÝ_« Ú WLJ; w�Ozd�« »U³�« s� WÐdI0 UNłË“ ÀÒbײ�« vKŽ WłËe�« —«d�≈ UC¹√Ë rNðU�dÒ Š V�«—√ n�√ XM� YOŠ ULNMOÐ —«œ Íc??�« —«u??(« UC¹√Ë UNðULK� wMðÒbý –≈ ¨UNłË“ v�≈ ÆÆÂuO�« «cN� åwðUC³½ò «—u×� tKFł_ Œ_« ÊU³�«dð ÃËe�« UMOŽ X½U� U�bFÐ ¨·«dB½ô« vKŽ UNÚ?¦Ò?¦Š ¨`KB�« Ò b¹d¹ t½QÐ WLJ;« W¾O¼ ÂUN¹ù ¨ULJŠ t�H½ VB½ Ò Íc??�« s¹c�« ¨tzUMÐ√ sŽ wK�²�«Ë ‰UBH½ô« vKŽ ÁUš√ l−A¹ ÊU� ULMOÐ ÆÆULNÐU$≈ s� t²łË“Ë u¼ ÂdŠÔ ¨5²FÝ«u�« 5MOF�«  «– W??łËe??�« b??¹ s??� WI¹bB�« XJ��√ Ó s� ∫UN� X�U� ÆÆs¹Ú Ë«dL(« 5²HA�«Ë ¡UCO³�« …dA³�«Ë 5²OM³�« Ó pOHJO� ¨pÐ ö¼√ fO� t½_ ¨ÃËe�« «c¼ sŽ wKBHMð Ê√ p� qC�_« U�u¹ X½U� s2 tÐ åwL²×¹ò wJ� tOšQÐ wðQ¹ t½√ hÒ?K�Ò?²K� U³³Ý Ò ÆÆÁœôË_ U�√Ë Ò t³K� W³O³Š lI²L*« tłu�« VŠU�≠ Œ_« ÊuJ¹ s� ¨lHðd�  uBÐ X�¡U�ðË r¼«—œ s� WłËe�« tKB×²Ý U� —UE²½« w� XO³�« w� tŁuJ� …d¦� s� u¼Ë ¨—Ëb�« «c¼ ¡«œ_ t�H½ VBMO� ≠…«d²J*« W�dG�« …dł√ 5�Q²� Ò UC¹√Ë ¨r¼b�«Ë s� «u�dŠÔ ‰UHÞ√ ‚“— ‰UMO� Áb¹ bÒ 1 Ô Ë ÂUM¹Ë q�Q¹ åÍ—«ÒbÝò Ú ÊuLÝUI²¹ ¡UMÐ_« ULMOÐ ¨tIŠ s� fO� XOÐ w� lðd¹Ë Õd1 UNOŽ«—– vKŽ  dLý Ò w²�« ¨rNðb�«ËË ÊËdÒ I²�¹ YOŠ ¨rN�«uš√ l� Ò Ê√ t�H½ t� X�uÝ s2 Ò U¼b³�  «cK� W¹UL( UNÐUO½√ sŽ  dA�Ë Ú Ú U�ò t�uIÐ UNHF{ ÂU�√ åW�ułdÒ �«ò wŽÒ Ú ÆÆåp²�—uH ÐÚ gOMOFK �ð ÓÒ b¹ w� rNðU�Ë√ qł ÊuCI¹ s¹c�« ¨Ã«Ë“_« s� dO¦J�« d�√ VO−Ž rC¼ qł_ —U³š_« ÊuFKD²�¹ ¨r¼bŠ√ w½d³š√ UL� ¨…dÝ_« WLJ×� r¼ Êu½uJOÝ ¨bO�√ ¨bG�« w� ÚsJ� ¨¡UHF{ ÂuO�« r¼ ‰UHÞ√ ‚uIŠ ÆÆ¡U¹u�_« Ô …√d*« Ê√ wM³�« »U³K'« W³ŠU� W¹UJŠ s� X−²M²Ý« ¨Í—ËbÐË ÒÊ√ s� ÊËdO¦J�« t� ÃËdÓ ¹Ô U� ·ö�Ð ¨oOKD²�« v�≈ vF�ð bFð r� «bÐ√ Ú W½Ëb*«ò ÆÆå Ú ôUOF�« Ú Ú «d�Ò { ÕULł `³Jð r� UN½S� ¨å Ú ôUOF�« iFÐ Ú «d??�? Ò ?{ò ÚÊ≈Ë ‰u??�√ s� rN� fO� ¡UMÐ√Ë WłË“ s� hK�²K� tKOŠ vKŽ iIð r�Ë qłdÒ �« ÆÆr¼b�«Ë t½√ dOž t½uKL×¹ V½– Ô t²B� s??� XKFł åq???ł— tO³ýò q??� d???�–√ Ê√ ô≈ wMF�¹ Ó ôË Ò Ád??�–√ Ê√ ô≈ ¨åwðUC³½å?� «—u×� t²łË“ l� `²Hð wðUC³½ qF� ‰u�√Ë ¨¡U¹dÐ√ ¡UMÐ√Ë …√d�« oŠ w� t³Jðd¹ Íc�« Âd'« vKŽ tOMOŽ p� bÒ 1 s� b& s�Ë ¨W�U×� ô ¨U�u¹ ÷dL²Ý pÒ?½√ dÒ?�cð ÆÆÆt� nO×M�« „Ób�ł wDG Ò ¹Ô s�Ë UÝ—U� œd³�« ÊuJ¹ Âu¹ d�cð ÆÆ¡«Ëœ W³KŽ ÁdÓ OB� XKFłË ÁdÓ G�Ë tð¡«dÐ rŠdð r� p½_ ÆÆtðu�I� ¨åWO½UDÐå?Ð s� w²�« ¨WOHÞUF�« t²łUŠ w� dOJH²K� ö¼√ «u�O� r¼ s� b¹ w� ULNðUOML²� vKŽ ÂUM¹ ÂÒ √Ë »_ ÆÆU¹dNý UNMLŁ d¹bIð r�U;« lOD²�ð ÆÆWKO� q� …bOFÝ ÂöŠQÐ t� ÆÆUO�Uý UЫuł bł√ Ê√ uł—√Ë ¨qłdÒ �« UN¹√ p�QÝ√ ¨qHÞ sCŠ rFÞ U�u¹ ‚Ëc²¹ r� ¨«d�UŽ ö??ł— VBMð nO� Ò vKŽ ≠„—uC×ÐË≠ t³C?ž ÂUł VÒ B¹Ë qÐ ¨tð¡«dÐ sŽ l�«b¹ wJ� Ô ¨Ê«uKN³�« l{Ë w� X½√Ë pzUMÐ_ Â_«Ë WłËe�« rJŠ w� d³Ó ²FÔ?ð s� UNJ�9  d³²Ž« p�– s� d¦�_«Ë °ønO� ÆÆÆåqł—ò p½≈ ‰uIðË ÃdÒ H²ð ÆÆpðuš≈ ÂU�√ p� W½U¼≈ pÐ Ò ÊËRA� 5Ý—«b�«Ë 5�U;« dNý√ vKŽ q(« W³F�  ôÓœUF� ÒsJ� ÆÆUNLJ% w²�« WOFL²−*« bŽ«uI�UÐ 5�—UF�«Ë WOÐdG*« …dÝ_« ÆåpðuÔ?� ÃË√ w� ‰u�c�ò ∫p½√ u¼ ¨bŠ«Ë »«u'«

‫ﻳﺴﺒﺐ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ﺁﻻﻣﺎ ﻧﻔﺴﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻳﻄﺮﺡ ﺇﺷﻜﺎﻻ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺎ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﺍﻗﺘﺴﺎﻡ ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎﺕ‬

v�≈ lłd¹Ô ‚UHð« „UM¼ sJ¹ r� «–≈Ë …UŽ«d� l� ¨ U³Łû� W�UF�« bŽ«uI�« t�bÒ � U�Ë ¨5łËe�« s� bŠ«Ë q� qLŽ ¡U³Ž√ s� tKL% U�Ë ¨ «œuN−� s� Ò kŠö¹ t½√ dOž ¨…dÝ_« ‰«u�√ WOLM²� ÈËUŽb�« s???� d??O??¦??J??�« Ÿu???{u???� ÒÊ√ ·dÞ s??� ¡U??C??I??�« v??K??Ž W??{Ëd??F??*« ¡UMÐ_« WIH½ w� jI� dB×M¹  UIKD*« vMJÝË WŽU{dÒ �«Ë W½UC(« …dł√Ë m�U³Ó*« w???� W??Ž“U??M??*« Ë√ Êu???C???;« öOK�Ë ÆÆ‚öDK�  U³ł«u� …œb??;« w²�« ‚uI(« lOL−Ð W³�UD*« r²ð U� ÒÊ√ b�R¹ U2 ¨…dÝ_« W½Ëb� UNMLC²ð Ò qJ� »UFO²Ý«Ë rN� ÂbFÐ oKF²¹ d�_« Æ‚uIŠ s� …dÝ_« W½Ëb� t²MLCð U� oŠ wzUCI�« qLF�« ”dÒ ? � b??�Ë WŽuL−� w� …√dLK� åW¹UF��«Ë bJ�«ò —œUB�« —«d??I??�« UNM� ¨ «—«d??I??�« s� 11 ≠ 28 a¹—U²Ð vKŽ_« fK−*« sŽ ∫tO� ¡Uł Íc�«Ë ¨44 œbŽ X% ¨≠78 tO� ÊuFD*« rJ(« s� vK−²¹ YOŠËò dOž W¹UF��«Ë bJ�« ÒÊ√ vKŽ wM Ò ÐÔ t½√ XKBŠ w²�« …œUH²Ýô« ÒÊ√Ë ¨WOM³� s� r??žd??�U??Ð ¨W??×??{«Ë dÔ ?O??ž 5??łËe??K??� X�O� rN²Ł—u� Ê√ «uMOÐ 5ŽbÒ *« ÒÊ√ vF�ð X½U� UN½√Ë »U−(«  «Ë– s� ¨«œUBŠË U??Łd??Š ¨U??N??łË“ l??� bÒ ? J??ðË UNOłË sŽUD�« tF� ÊU??� Íc??�« d??�_« UC¹√ „U??M??¼Ë ÆÆåi??I??M??�« Vłu²�¹ a¹—U²Ð —œU??B??�«Ë ¨117 œb??Ž —«d??I??�« ∫tO� ¡U???ł Íc????�«Ë ¨1980 ≠ 05≠12 rJ(« t×M� Íc??�« YK¦�« ÒÊ≈ YOŠËò WOŽdH�« W??H????? ½Q??²??�??L??K??� n?Ó ????½Q??²??�??Ô*« d¹dIð V�Š ¨W¹UF��« w� UN³OBM� l� UL−�M�Ë UOIDM� d³²F¹ dO³)« œułË  U³Ł≈ ÂbF� ¨wÝu��« qLF�« WOŽdH�« WH½Q²�*«Ë n½Q²�*« dOž sJ� ¨åW??¹U??F??�??�« Ÿu??{u??� ‰e??M??*« w??� qE¹ qJA� rÒ ???¼√ ÒÊS???� ¨«c???¼ q??� l??�Ë W³�UD*« 5ÐË WIKD*« …√d*« 5Ð özUŠ UN³OBMÐ Ë√ åW¹UF��«Ë bJ�«ò o×Ð ÂUO� ¡U??M??Ł√ ¨W??³??�??²??J??*« ‰«u?????�_« w??� ‚UHð« »U??O??ž w??� ¨W??O??łËe??�« W??�ö??F??�« u¼ ¨‰«u�_« Ác¼ l¹“uð vKŽ »u²J� vKŽ åWMOÒ ³�«å?Ð ·dF¹ U� Ë√ ¨ U³Łù« w� WL¼U�*« Ác¼ W³�½Ë UN²L¼U�� Áb�√ U� «c??¼Ë ÆÆ…d??Ý_« ‰«u??�√ WOLMð ·UM¾²Ýô« WLJ×� sŽ —œUB�« —«dI�« ¨≠1991 ≠04 08 a¹—U²Ð ◊UÐd�« w� ÓsÓ?OÒ ³ð YOŠËò ∫wK¹ U� tO� ¡Uł Íc�«Ë nK*« UN²Ý«—œ ‰ö??š s??� ¨WLJ×LK� WO�«d�« Èu??Žb??�« Ÿu??{u??0 oKF²*« w� W??¹U??F??�??�«Ë b??J??�« v??K??Ž ‰uB×K� r� WOŽbÒ *« Ê√ ¨Ÿ«eM�« Ÿu{u� WIA�« UN½√ bOHð W−Š ÍQ??Ð U¼«uŽœ X³Ú?¦Ô?ð Ò ÒÊ√Ë ¨Ÿ«eM�« Ÿu{u� w� UIŠ X³�²�« WO�Uš ‰«u�√ œÔ dÒ −� WÐuKD*« W¹UF��« œUNýù« WLJ×LK� sJ1 ¨W−Š Í√ s� ÆÆåW¹UF��« Ò w� UNI×Ð WOŽÒbLK�

¨WO×� ¨W??O??ŽU??L??²??ł« WKJA� rJðUOŠ w??� Êu??N??ł«u??ð øqŠ sŽ Êu¦×³ðË U¼dOž Ë√ ÆÆWO½u½U� «uŠdDð Ê√ rJMJ1 ÆÆø…bŽU�� v�≈ WłUŠ w�Ë ÊËdzUŠ s� ÊuOzUBš√ UNOKŽ VKG²�«Ë UNKŠ w� r�bŽU�O� rJ²KJA� Æå…dÝ_« ¡UC�ò o×K� ‰öš s�  UBB�²�« nK²�� v�≈ rJ²KJA0 «u¦F³ð Ê√ u¼ ÁuKFHð Ê√ rJOKŽ U� q� ∫w�U²�« w½Ëd²J�ù« Ê«uMF�« ousra@almassaeÆpressÆma Æ…b¹d'« Ê«uMŽ v�≈ W¹b¹dÐ qzUÝ— ‰UÝ—≈ Ë√

ÆåWOłËe�« …UO(« …d²� ‰öš «–≈≠ WłËeK� o(« «c¼ sLC¹Ë 5ÐË UNMOÐ WOłËe�« W�öF�« XN²½« »U�ŠË bÓ ? ¹b??% ≠‚ö??D??�U??Ð U??N??łË“ …d²� ‰ö??š UNM¹uJð - w²�« …Ëd¦�« ¡eł vKŽ qBײ� ¨WOłËe�« …UO(« ¨ «œuN−� s� t²�cÐ U� qÐUI� UNM� ÆÆUNłË“ V½Uł v�≈ ¨W¹uMF�Ë W¹œU� «cNÐ …d???Ý_« W??½Ëb??� s??� U??O??ŽËË vKŽ 49?�« …œU*« w� ¨XB½ Ò bI� ¨o(« Ò W�– 5łËeÒ �« s� bŠ«Ë qJ�ò ∫wK¹ U� t½√ dOž ¨dšü« W�– Ò sŽ WKI²�� WO�U� ‰«u�_« dOÐbð —UÞ≈ w�≠ ULN� “u−¹ ≠WOłËe�« ÂUO� ¡UMŁ√ V�²J²Ý w²�« Ô ¨UNF¹“uðË U¼—UL¦²Ý« vKŽ ‚UHðô« WIOŁË w???� ‚U???H???ðô« «c???¼ s?Ó ????L?Ò ?C??¹Ô Ë ÆåëËe�« bIŽ sŽ WKI²�� 5�dD�« —UFýSÐ ÊôbF�« ÂuI¹Ë ¨d�c�« WH�UÝ ÂUJŠ_UÐ ULNł«Ë“ bMŽ

U� q� w� wIŠ XML{ UMł«Ë“ bIŽ WOłËe�« W�öF�« ÂUO� ‰öš t³²��« ÆÆåUMMOÐ

‫ﺭﺃﻱ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ‬

¡UDŽ≈ vKŽ WOJ�U*« ¡UNI� ’dŠ t½u� Ò Íc????�« ‰U????*« s???� «¡e????ł …√d?????*« WOłËe�« W�öF�« ÂUO� ¡UMŁ√ UNłË“ ÆÆ‚öD�UÐ W??�ö??F??�« Ác??¼ X??N??²??½« «–≈ oŠ UONI� r??¼b??M??Ž vL�¹ U??� «c???¼Ë åbJ�«ò WLK� q�√Ë ¨åW¹UF��«Ë bJ�«ò Ò ¨¡UMFÐ qLŽ vMF0 ¨bÒ J¹ ¨ÓbÓ?� qF� u¼ oŠò i???F???³???�« t??O??L??�??¹ U???M???¼ s?????�Ë Ò ?�« qF� U??N??K??�√ W??¹U??F??�??�«Ë ÆÆå¡U???I???A?? s�Ë ¨Èd???ł vMF0 ¨v??F??�??¹≠ v??F??Ý oŠò o??(« «c??¼ iF³�« wL�¹ UM¼ Ò bJK� w??�u??I??(« v??M??F??*«Ë ÆÆåW???¹«d???'« …Ëd¦�« w� …√d*« oŠò u¼ W¹UF��«Ë UNłË“ l??� U??N??½u??J??ðË UN¾AMð w??²??�«

‫ﺍﻟﺒﻴﻨﺔ ﺿﻤﻨﺖ ﺣﻘﻲ‬

WM¹b�  U??O??F??L??ł Èb??????Š≈ s????� w²�« ¨åÆ” ÆÀå???Ð UMKBð« ¨g??�«d??� wð«uK�«  öOKI�« ¡U�M�« s� d³²Fð sNLK�ð —u??� ¨ ÒsNIŠ vKŽ sKBŠ ÆÆ‚öD�« WIOŁË qLFð w??²??�« ¨åÆ” ÆÀò X??�U??� Íc�« QD)« w� ◊—Ò u??ð√ r�ò ∫WHþu� ¨tO� sFI¹ ¡U�M�« s� dO¦� ‰«eð U� ’öšù«Ë qłd�« w� WI¦�« l�«bÐ W�Lײ Ò �Ô UN�H½ …√d*« b& YOŠ ¨t� ¨UN�uIŠ lOL' WŁd²J� dÓ Ož ¨Ã«ËeK� ¡UMŁ√ ‰ËbF�« UNOKŽ ÕdD¹ U�bMŽË ¨“«u� bIŽ WÐU²� …dJ� Ê«d??I??�« bIŽ Ì Ÿu�Ë W??�U??Š w???� U??N??�u??I??Š s??L??C??¹ W¹ËU½ U??½√ò ∫œd�UÐ dJM²�𠨂öD�« b−²� ÆÆå”U Ú Ú Ò ?M�« bÚ �Ë –U¼ l�Ú …dAF�« ≠ëËe????�« q??A??� W??�U??Š w???�≠ UN�H½ nOCð ¨rKF�« l� ¨å5²O�Uš s¹bOÐ sŽ ·Ëd???F???*�� s????�ò t????½√ åÆ” ÆÀò

‫ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

åwKzUF�« —«u(« sÒ �ò

¡U�*«

V�«d*« —Ëœ w??³??F??�≈ ≠ t½_¨dšü« ·dDK� w�U(«Ë WIŁ „U??M??¼ Êu??J??ð Ê√ V??−??¹ …—bI�« pK1 t½uJÐ ¨tÐ WO�U� Æ«bOł t�H½ W¹ULŠ vKŽ …—bI�UÐ wKײ�« V−¹ ≠ ¨fHM�« vKŽ …dDO��« vKŽ tOłuð Âb????F????Ð `????B????M????¹Ë qÐ ¨ «¡U??Žœô« Ë√  U�UNðô« WIOI(« Ë√ l�«u�« v�≈ dEM�« Æw¼ UL� ‰u�u�« 5J¹dA�« vKŽ ≠ ÊUAOF¹ U??L??N??½Q??Ð W??ŽU??M??� v???�« dš_« UL¼bŠ√ pK1 ôË ¨UF� «bł Í—Ëd{ W¹d(« g�UN� ÆW�öŽ Í√ w� s� q� „—b¹ Ê√ V−¹ ≠ ô≈ w??¼ U??� …dOG�« Ê√ ¨—U??G??¹ ÊU�_« ÂbFÐ —uFAK� W−O²½ ÂbŽË …—U�)« s� ·u)«Ë ÆÆWNł«u*« vKŽ …—bI�« ö� v??K??Ž V??−??¹ p???�c???�Ë s� h???K???�???²???�« ¨5?????łËe?????�« ‰u�u�UÐ …dOG�UÐ —uFA�« UNO� l???M???/ ¨W???K???Šd???� v?????�≈ ¨dOG�UÐ UM²½—UI� s� UM�H½√ qJ� Ê√ WŽUM� v�≈ ‰u�u�«Ë qł— q??J??�Ë ¨U??N??�U??L??ł …√d????�« ìtð«—b�

W???O???ŽU???L???²???łô« ‰U —œUÐ WOFLł UN�b??????L??????Ž_« —U???????Þ≈ w?????� XLE½ ¨W? ¹u? Ðd? ²??�«ËIð w? ²??�« W??O??M??�U?C?²??�«Ë WKLŠ ¨Í—U? '« dN W??O??ŽU?L??²??łô« WOLM²K� W�UŽ ‰uK� X¹√ WMA�« ‰öš ¨…dOš_« Ác¼ l� oO�M²Ð p�–Ë ¹b� WM�UÝ …bzUH� WO³Þ dB³�« ·UF{ …b¨W�Uš dLŽ Íôu� wŠË vKŽ ·d??ý√ ¨” ½U�* WOÐdG*« WOFL'« tÝ√d¹ w????³?????Þ r�U??H??Ð WOŽUL²łô« WOLM²�«Ë UÞ WO½U�½ù« WOKL F�« Ác¼ ¨ U{d2 XÝË bO H� œ«d� —u²�b�« Èb� vKŽ UB�ý 35 ¡«œ ¨dEM�« `O×B 2 œU?H??²??Ý« b??�Ë ÍuKJ�« —uBI�« ¨Íð  UBO�Að s� 5�u¹ u�b�« jGC�« ¨Í dJ��« ÆÂUF�« VD�«Ë

Ú w??½ö?Ú ????�ò ÆÆårÚ EŽ w??½U??�—Ú Ë rÚ ???( Ê√ q³� «dO¦� åÆÊ ÆÂò t??ðœœÒ — dO³Fð UNłË“ UNðU{UI� V³Ý sŽ `BHð Æ‚öD�« vKŽ UN�uBŠ bFÐ w{UIð w??²??�« ¨åÆÊ Æ ò ‰u??I??ð œÒ Ë√ s�√ r�ò ’uB)«  «cÐ UNłË“ r�U;« »«u??Ð√ ÂU??�√ ·u�u�« W²³�« Ô XOC�Ë t??O??� X??I??ŁË s??� …U??{U??I??* n�u²ð ÆÆådLF�«  «uMÝ qLł√ tF� ‚ULŽ_« s� …bONMð —bBð ¨WE×K� włË“ W??I??�— X??O??C??�ò ∫q??Ýd??²??�??ðË —U¹b�« w??� W??M??Ý 20 v??K??Ž b??¹e??¹ U??� nK²�� w??� bÒ ?J??½Ë qLF½ WO�½dH�« UMK³I²�� sLC½ Ê√ qł√ s� sN*« ÒsE�« »U??š ÚsJ� ¨»d??G??*« U½bKÐ w??� 5�Lš d??L??F??�« s??� UMGKÐ Ê√ b??F??Ð «dšR� UOHÞUŽ j³ð—« YOŠ ÆÆWMÝ …U²HÐ ¨»dGLK� W¹uM��« UMð—U¹“ 5Š U¼bŽËË ÆÆ5Łö¦�« UNMÝ “ËU−²¹ ô ¨Ã—U???)« v???�≈ U??N??²??I??�— d??łU??N??¹ ÚÊQ???Ð Ë—Ë√ 1000 w�«uŠ UN� qÝd¹ √bÐË ÆÂò `{uð® qJA*« ÒsJ�òÆÆåU¹dNý w½U¦�« XO³�« UM¹d²ý« 5Š √bÐ ©åÆÊ ¨tLÝUÐ tKO−�²Ð ÂU�Ë 2007 WMÝ w²�«Ë ¨tO� WO�U*« w²L¼U�� r??ž— Ò ?I???ð ô U�bMŽË ÆÆt??²??L??¼U??�??� s???Ž q?? Ô w½œbÒ N¹Ô `³�√ ¨d�_« vKŽ X{d²Ž« ÆÆtOKŽ ÃU−²Šô«  bŽ√ «–≈ ‚öD�UÐ q−Ý Ò b??� t??½√ ≠bÔ ? F??ÐÓ U??� w??�≠ r??K??Ž_ w²�« ¨t²KOKš l??� WH�UM� XO³�« ÆÆå‰eM*« w�  dI²Ý« dE²½√ ≠åÆÊ ÆÂò r²�ð≠ ÂuO�«Ë wIŠ w??×??M??0 ¨W???L???J???;« ·U???B???½≈ …d²� ‰ö??š w???łË“ t³�²�« U??� w??� tF� XL¼UÝ wM½√ ULKŽ ¨tÐ wł«Ë“ ÆÆpK1 U� q� w� U¹œU�

rÒ ²Nð UN½√ ¨WOÐdG*« W�UšË ¨…√d*« vKžQÐ ÁeON& v�≈ vF�ðË UN²O³Ð ¨ÃËe�« …bŽU�� «c??�Ë ¨ «eON−²�« Ò Vð«d*« q²×¹Ë t�H½ åwM³¹ò wJ� Ò ÀbŠ ÆÆtKLŽ w??� W??�U??šË ¨Èd³J�« XłËeð Y??O??Š ¨t??�? Ô ?H??½ d????�_« w??F??� qCHÐ ÚsJ� ¨U¾Oý pK1 sJ¹ r� qłdÐ ŸUD²Ý« ¨t??� wðbŽU��Ë wðdÐU¦� tÐU�Š s??� l??�d??¹Ë U²OÐ pK²1 Ê√ s� qI²½« t??½√ V½Uł v??�≈ ÆÆwJM³�« v�≈ d??łU??²??*« b????Š√ w???� ÂÓb? �??²??�??�Ô 5²MÝ —Ëd� bFÐË ÆÆd−²LK� pK²2 Ô …√d�« œułuÐ X¾łu� ¨UMł«Ë“ s� ¨UNM� ëËe�« b¹d¹ tðUOŠ w� Èdš√ ‰UHÞ√ »U$≈ lD²Ý√ r� wM½√ W−×Ð œułuÐ tF� gOF�« 5Ð w½dÓ OÒ �� ¨t� Ò ‰UBH½ô« XKCH� ¨‚öD�« Ë√ Èdš√ lCð r� ÚsJ� ÆÆtMŽ «bOFÐ gOF�«Ë l� W??¹“«u??� W??M??OÒ ?Ð œu??łu??� w??�u??I??Š

…dOG�«Ë ”«uÝu�« pMŽ bF³ð `zUB½

dB³�« ·UFC� WL�³�« `M9 å —œ UÐò

Ê«Ë“ ¡UM�Š

…UO(« …d²� ‰öš sNł«Ë“√ tJK²�« U� w� sN²L¼U��  U³Ł≈ W³IŽ  «dO¦� ¡U�½ tł«uð Ò Ò —UIŽ ôË w�U� bMÝ ÊËbÐ ¨÷U�u�« WO�Uš ¨‚öD�« Ÿu�Ë 5Š ¨UN�H½ …√d*« b& YOŠ ¨WOłËe�« »UOG� ÆƉU�Ë —UIŽ s� t³�²�« U� q� w� UNłË“ l� WO�U*« UN²L¼U�� rž— ¨s�e�«  ö¹Ë UNOIÓ¹ ÆÆ…dÝ_« W½Ëb� s� 49 r�— …œU*« w� tOKŽ ’uBM*« UNIŠ UN� sLCð w²�«Ë ¨UN¹b� WMOÒ ³�« r�U;« w� sNł«Ë“√ ¡«—Ë åsC�d¹ò s�“ U� wð«uK�« ¡U�M�« s� WŽuL−�  ôUŠ  b�— å¡U�*«ò Ò ÆÃËÒe�« tK¼U−²¹Ë Êu½UI�« tML{ oŠ vKŽ ‰uB(« qł√ s�

‫ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺯﻭﺟﻴﺔ‬

ÊUÞd��« V³�ð …eHK²�«  UŽUFý≈

‫ﻟـﺘـﻮﺍﺻـﻞ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻊ‬ «‫»ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

16

‚öD�« bFÐ  UJK²LÔ*« w� ¡U�M�« ‚uIŠ rCN¹ ◊U³ð—« ÆÆåWOM�«ò ë˓

‫ﺩﺭﺍﺳﺔ‬

W¹ULŠË œU�—ú� W�UF�« WÝUzd�« —UA²�� —c??Š .dJ�« b??³??Ž s??Ð b??N??� —u??²??�b??�« ¨ W??¹œu??F??�??�U??Ð W¾O³�« ¨wÐœ_« nzUD�« ÍœU½ w� U¼UI�√ …d{U×� w� ¨w½U²��dð tH�ËË WOKš«b�« W¾O³�« ÀuKð s� s� «c�Ë åX�UB�« dD)«ò?Ð s� W¦F³M*«  U??ŽU??F??ýù«  UýUýË ¨ «d??¼u??−??*« VOÝ«u(«Ë …eHK²�« Ÿ«u½√ i??F??ÐË W??O??�ü« «Î b�R� ¨p??O??�«d??O??�??�« d???D???š√ s??????� U?????N?????½√ b� w???²???�«  U???Łu???K???*« ¨ÊU????Þd????�????�« V???³???�???ð Èu²�� i????HÒ ????�????ðË ÆWÐuB)«

2047 ∫œbF�«

œułË Ê√ tO� pý ô U2 u¼ 5??J??¹d??A??�« 5??Ð …d??O??G??�« V(« œułË vKŽ lÞU� qO�œ …dOG�«Ë ¨ULNMOÐ wIOI(« W�—UA� ·dÞ Í√ i�— wMFð h�ý Í√ q³� s??� tJ¹dý ÊUOŠ_« iFÐ w� sJ� ¨dš¬ ¨WOFO³D�« …d??O??G??�« ‰u??×??²??ð v�≈ d??ŽU??A??*« w??O??% w???²???�« U³KÝ fJFMð WO{d� …dOž t²J¹dAÐ p¹dA�« W�öŽ vKŽ ÆUC¹√ fJF�«Ë W×zô p??¹b??¹ 5???Ð l??C??½ bF³ð w??²??�« `zUBM�« r??¼Q??Ð ∫…dOG�« pMŽ Íc????�« ·d????D????�« v????K????Ž≠ ¨…dOG�UÐ —u??F??A??�« tJKL²¹ WI¦�« W??O??L??M??ð v??K??Ž q??L??F??�« s� W???I???¹d???Þ ÍQ????Ð f??H??M??�U??Ð qO�œ w??¼ …d??O??G??�U??� ª‚d??D??�« fHM�UÐ WI¦�« «b??F??½« vKŽ ÆUC¹√ dšüUÐË  U????¹«u????N????�« W???O???L???M???ð≠ X�u�« U??¼ƒU??D??Ž≈Ë ¨W??³??³??;« Æ w�UJ�« qJAÐ W{U¹d�« WÝ—U2 ≠ Ærz«œ

ÂeOðU�Ëd�« b{ WOMÞË WKLŠ

v{d� …bŽU��Ë À WKLŠ ÂeOðU�Ëd�« u׳K� WOÐdG*« WOFL'« XIKÞ√ ÂËu¹ s� ¡«b²Ð« wKÂuKF� WOÐdG*« W�dAÒ �«Ë ÂeOðU�Ëd�« ·bNÐ ¨2013 WMÝÒ BH*« ÂeOðU�Ëd�« s� W¹U�uK� WOMÞË rN¦ŠË ¨wKBH*« Âe WKOÞ dÒ ²L�²ÝË ¨q? ¹d??Ð√ 23 f? �√ fO�%Ë …dOD) ?O?ðU??�ËdÒ ?�« ¡«b??Ð v??{d??*« fO�% ¨W�œUOB�«Ë ÂUF�« « W�UŽù« VM−²� ¨dÒ?J³*« ÃöF�« vKŽ VD�« ¡U³Þ√ W�Uš rNOłuðË dJ³*« h ¨W×B�« wOMN� WKHJ*«  U�ÝR*« O�A²�« WOL¼QÐ v??{d??*« WOŽu²� tKŠ«d� w� wKBH*fO�% UC¹√Ë ¨w�UB²šô« v�≈ ‰UJý√ dDš√ s� wK« ÂeOðU�ËdÒ �UÐ qHJ²�« WO�U−F²ÝUÐ ÁU&« w�  UF�œ vK BH*« ÂeOðU�Ëd�« d³²F¹Ë Æv? �Ë_« ÂeOðU�Ëd�« VOB¹Ë Ž —uD²¹ u¼Ë ¨wÐUN²�ô« ÂeOðU�Ëd�«  ôUŠ lЗ√ ‰bF0 ÆWÐUB*« oÞUM*« dO�bð rŁ ¨ÁuA²�« 160 ¨…œU(« t²�UŠ ¨wÐdG� n�√ 300 s� d¦�√ wKBH*« w� ¨ÃöF�« nKJ¹Ë ÆÆt²¹«bÐ w� tHKJ¹ U�¨¡U�½ fLš vKŽ sLŁ nF{ …d�

—«u(« s�ò tHÓ?Ò?�R� w� ŸuD*« rÝUł ‚dD²¹ w� Êu??M??H??�« rÒ ???¼√ s??� t??H??�u??Ð —«u??×??K??� åw??K??zU??F??�« …dÝ_« q??š«œ Áœu??łË WL¼U�* W¹dÝ_«  U�öF�« WłËe�«Ë ÃËe�« 5Ð U� W�öF�« ÕU$ w� …bŠ«u�« —œ«uÐ pK²� tÐUOž W�UŠ w� U??�√ ÆÆ¡U??M??Ð_« UC¹√Ë WLŁ s??�Ë ¨‰U??B??H??½ô« U??C??¹√Ë  U??Ž«e??M??�«Ë q�UA*« —«u(« q³�� ¨«c¼ tÐU²� w� ¨ŸuD*« rÝUł ‚dD²¹ ÆW−ŠU½Ë …dÒ I²��Ô …dÝ√ Ú ¡UM³� `łUM�« włËe�«

—UEM*UÐ WŠ«d'« ‰uŠ ¡UCO³

�UРw�˜ d9R�

¡U³Þ_« s� «œbŽ jÝu²¹

lOЗ —u²�b�«

W�bOB�«Ë V?? D? ?�« W??O ¨—UEM*UÐ WŠ«d−K� 24 ? K? � «d?? šR?? � X??M? C? ²? Š« WOÐdG*« WOFL'« s� q�?�« w�Ëb�« d9R*« ¡UCO³�«—«b�UÐ WŠ«d−K� W??O?J?¹d??�_« d9R*« rOEMð w� X�—Uý b�Ë ¨’U)« ŸUDI�UÐ —UE WOFL'«Ë ¨—U?E?M?*U??Ð WŠ«d−K� 40 s� d¦�√Ë Æf�U)M*UÐ 5Š«d'« WOFLłË ¨—UEM*UÐ w� 5O�Ëb�« 5B²�*« « bL×� ÍdJ�F�« vHA²�*«Ë ‰Ë_ - d9R*«  UO�UF� s� œbŽ qšbðË ¨WO³Mł√ W�Ëœ …dýU³� WI¹dDÐ WOŠ«dłl� UM�«eðË Æ—UEM*UÐ WŠ«d'« ÂU�√ UN¦Ð -Ë ¨bý— sÐ WOKLŽ ¡«dł≈ —«uÞ√ qI½ …d� —uCŠ bNý d9R*« « wzUHA²Ýô« e�d*UÐ X¹dł√ WOFL'« fÝR� Ê«u?Æw�Ëb�« d9R*«  UO�UF� wF³²²� ‰UM¹ wÐdŽ ‰Ë√ d³²F¹ ?{— lOЗ w*UF�« —u��Ëd³�« w� ÁœuN' «d¹bIð WO½Íc�«Ë —UEM*UÐ WŠ«d−K� WOÐdG*« U*√ W�dý s� WO−¹u² ð …ezUł ÆhB�²�« «c¼


17

2013Ø04Ø24 ¡UFЗ_«

‫ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

2047 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma WOB�A�« UNðUOŠ s� V½«uł fLK²� ¨œbF�« «c¼ w� å…√d�« —U��ò vKŽ WHO{ wMÝbI*« …eM� WłU(« WOKOJA²�« W½UMH�« q% WO³OFA�« WKŠ«d�«  UŽ«bÐSÐ U¼dŁQ²� ¨œdÒ −²*« wKOJA²�« sH�« l³½ s� qNMð YOŠ ¨UNŽu½ s� …b¹d� WÐd& UNH�uÐ ¨WOMH�«Ë Æw*UF�« wKOJA²�« sH�« Èu²�� vKŽ …—uNA*« W¹bM�uN�« WÝ—b*UÐË

‫ﺃﻧﺘﻢ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ‬

‫ﺩﺧﻠﺖ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻔﻦ ﺑﻌﺪ ﺗﺠﺎﻭﺯﻫﺎ ﺳﻦ ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻦ ﻭﻧﺎﻟﺖ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺍﻟﻨﻘﺎﺩ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﺑﺎ‬

¡«dý WOHO� …bzUH� —UIŽ d�U� Ë√ VzUž qO�uð ÊËœ

WO*UF�« ÷—UF*«  U¹—«bł UN�ULŽ√ sÒ¹eð WOÐdG� WOKOJAð ÆÆwMÝbI*« Ÿ«eŽ“ p�U*« b³Ž

¡UCO³�« —«b�« W¾O¼ w� ÂU×� ¨Ã—U)« w� UO�UŠ bł«u²*« wMЫ …bzUH� —UIŽ ¡«d??ý Âe²Ž√ ≠ qO�uð Íb� Ò fO� sÚ J�Ë ¨’U)« t�U� s� —UIF�« sLŁ wð“u×Ð Ê√ ULKŽ  «¡«dłù« w¼ U�Ë ø—UIF�« ¡«dý wMMJ1 qN� ¨’uB)« «cNÐ tM� øUNŽU³ð« wKŽ V−¹ w²�« WO½u½UI�« t� —UIŽ ¡«dý 5�e²Fð Íc�« VzUG�« h�A�« ÊU� «–≈ æ W�Uš W�U�Ë “U$SÐ ÂuI¹ Ê√ Í—ËdC�« sL� «bý«— UB�ý Ò WO½u½UI�«  «¡«d??łù« lOL−Ð ÂUOI�« qł√ s� Ÿu{u*« w� Æ—UIF�« «c¼ ¡«dý UN³łu²�ð w²�« Íc�« u¼ dOš_« «c¼ sŽ w�u�U� ¨«d�U� ÊU� «–≈ U�√ Ò ÆtMŽ WÐUO½  «¡«dłù« lOL−Ð ÂuI¹ Ê√ tMJ1

vKŽ eO�d²�« ‰öš s� ¨ÊU�½ù« w� ¡Íd³�« ÆÆw�uHD�« tłu�« rOÝUIð Ò b�−²¹ Íc�« ¨b�U)« V(« WLOð UN½≈ Íc�«Ë ¨UNzUMÐQÐ Â_« W�öŽ w� dO³� qJAÐ Ò w???� ¡ö???−???Ð …e???M???� W???łU???(« Áb???�?? qł Ò ?& U� dOž≠  œbÒ ???ý –≈ ¨WOKOJA²�« UNðUŠu� vKŽ ≠WO�U×B�« UNð«¡UI� ‰ö??š s� …d??� WF²� ”U??Ý_U??Ð u??¼ wKOJA²�« s??H??�« ÒÊ√ UNðUOŠ b??�? Ò ?& W×�Uł W??³??ž—Ë WOB�ý ÆWOKš«b�«

Æ“ ÆÕ W¹dD� w??M??Ýb??I??*« …e???M???� W???łU???(« ¨Ê«uDð WM¹b� bO�«u� s� ¨Ÿ«bÐù«Ë W³¼u*« WOЗË_« WOKOJA²�« WŠU��« w� XÞd�½« ¨XŽUD²Ý« UNMJ�Ë f�U)« U¼bIŽ w� w¼Ë w� ÷—UF*« s� WK�KÝ rOEMð ¨UN𜫗SÐ U2 ¨»d???G???*«Ë UJO−KÐ ¨U??�??½d??� ¨«b??M??�u??¼ d¹bI²�«Ë »U−Žù« s� dO¦J�« ‰UMð UNKFł ÆwЗË_« œU%ô« w� ÊuMH�« œUI½ s�

‫ﺍﻟﻤﻮﺭﻭﺙ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ‬

‫ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻤﺸﻮﺍﺭ‬

…eM� W??łU??(« ‰U??L??Ž√ ‰ö??š s??� “d??³??¹ œUF²Ðô« vKŽ dO³J�« …dOš_« Ác??¼ ’d??Š WOÐdG�« WO1œU�_«  U¼U&ô«Ë ”—«b*« sŽ Ò UN²Ðdž w� UNÐ p²% UN�H½  błË w²�« dNEÔ?ð Ê√ q??ł√ s� ¨W¹bM�uN�« —U??¹b??�« w� wŽ«bÐ≈≠ w�UIŁ ÀË—u???� s??� t½e²�ð U??� UÝUJF½« WOMH�« UN�ULŽ√ qFł U2 ¨w�ULłË UNMÒ?J� Íc??�« ¨ÀË—u??*« «c¼ ÕËd??� U×{«Ë vKŽ ¨WOMH�« U??N??ðU??Ž«b??Ðù ÊU??J??� e−Š s??� ÷dF�«  UŽU� qš«œ WFЗ_« œuIF�« Èb� UN²�U�√ vKŽ U¼—«d�≈ qCHÐ ¨«bM�u¼ w� w� 5OKOJA²�« œUIM�« XKFł w²�« ¨W¹dDH�« UNðUŠu� ÊuHB¹ UN�ULŽ√ «uFÐUð s2 Ò UÐË—√ WÐd&Ë åwF�«Ë qOÒ �²�ò sŽ …—U³Ž UN½uJÐ Ò ÒsH�« v??K??Ž U??N??ÞU??I??Ý≈ ‰ËU????% W??O??B??�??ý UN½√ W�Uš ¨— b²I�Ô wM� qJAÐ wKOJA²�« Ò UN²�bI� w� ¨”—«b*« s� b¹bF�« s� XKN½ WKŠ«d�« UNK¦9 w²�« W¹dDH�« W½UMH�« WÝ—b� W½UMH�« U¼d³²Fð w²�« ¨å‰ö??Þ WO³OFA�«ò bŠ vKŽ ¨åUN�U²š√ WÝ—UŠË UN²LNK�ò Ô …eM� ÆU¼dO³Fð

w� w???M???Ýb???I???*« W???½U???M???H???�« X???I???K???D???½« bKÐ w??� W??K??¹u??Þ  «u??M??Ý c??M??� s??H??�« r??�U??Ž UN³¼«u� XI²Hð „U??M??¼ ¨«b??M??�u??¼ W??�U??�ù« X½U� X??�Ë w??� —u??M??�«  √— w??²??�« ¨WOMH�« sH�«Ë W??O??Ðœ_« WÐU²J�« 5??Ð Ãe???*« ‰ËU???% sŽ UO½u¹eHKð U−�U½dÐ Òs??J??� ¨wKOJA²�« UNðUOŠ —U??�??� ‰u?? Ò ?Š WO³OFA�« W??K??Š«d??�« ‰ËU% WOKOJAð W½UM� v�≈ ‰uײ²� ¨UOK� UNK¦� U¼d³²Fð w²�« ¨WO³OFA�« dŁ√ ¡UH²�« ÆvKŽ_«

‫ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻛﻨﺰﺓ‬

Íc????�« r??????Ýô« u????¼ ÆÆ…e????M????� W????łU????(« ÷d???F???�«  U????ŽU????� t????�Ë«b????²????ð X???×???³???�√ ¨W¹bM�uN�« W??L??�U??F??�« w???� w??K??O??J??A??²??�« ¨œuIŽ WFЗ√ cM� UNЫd²ž« gOFð YOŠ ÊdI�« s??� …d??O??š_« W¹dAF�« s??� ¡«b??²??ÐU??� vKŽ WOMH�« UN�ULŽ√ dNEð  √bÐ ¨w{U*«  UŽUI�«Ë W??O??ЗË_« ÷—U??F??*«  U??¹—«b??ł ¨W¹dD� ¨WO�UBŽ w¼Ë ¨WBB�²*« WOMH�« ÂdBM*« Êd??I??�«  UOMOF³Ý cM�  d??Žd??ð sŽ vK�²ð Ê√ ÊËœ ¨WOЗË_« ¡«u??ł_« w� UNŽ«bÐ≈ X??Ý—U??� Y??O??Š ¨v????�Ë_« UNðdD� «bOFÐË ¨WOЗË_« rO¼UH*« ×Uš wKOJA²�« X½U� ÚÊ≈Ë v²Š ¨WO1œU�_« UNðUOMIð sŽ ÁbO�UIðË w??ЗË_« lL²−*« w� …dNBM� …d¼Uþ UNM� q??F??ł U??� u??¼Ë ¨W??¹—U??C??(« ÆWÐdG�« œöÐ w� …œdÒ H²�Ë Ô …“—UÐ WOKOJAð

‫ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻓﻨﻴﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ‬

W�U½√ —«dÝ√ «—U� w½Ë— WL$ X????K????�????ð w????½Ë—ò œËu???O???�u???¼  dN²ý« w²�« å«—U� Âö??????�√ …b???????Ž w??????� W׳U½ W???¹b???M???¼ WKHD�« dNE� s??Ž Ëb³²� ¨W????KÒ ????�b????*« W−{U½ …√d?????????�« dNE*« W????Ыc????łË U¼—uNþ ‰öš s� åq¹U²Ýò?Ð «d??šR??� W????�U????½√Ë ¨b?????¹b?????ł WK−�� …e????O????2 w� U??N??L??Ý« p???�c???Ð W?????{u?????*« r???????�U???????Ž X�U� UL� ¨W�U½_«Ë U????¼d????F????ý h?????I?????Ð Êu????KÒ ????Ð t????G????³????�Ë s� œ«“ U2 ¨s??�«œ ¨UN²OЖUł d??×??Ý UIÐUÝ X½U� b??�Ë —uNE�« q??C??H??ð  ôö????????????ÞS????????????Ð v²Š ¨W??D??O??�??Ð  U³ÝUM*« w??� t³Að ¨WO*UF�« U????N????�????Ðö????� ÆWO�uO�«

‫ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ ﻭﺍﻟﻔﻦ‬

e�dð wN� ¨UNð«bOIFð qJÐ …UO(« w½UF� ÓÒ UN�öŠ√ sJ�¹ w??²??�« WKHD�« vKŽ UMOŠ V½U'« sŽ Y׳ð ¨dš¬ UMOŠË ¨UNð«d�«–Ë

UN²¹uNÐ Õu??³??ð U??L??� ¨W???M???�“_«Ë W??M??J??�_« Íc�«Ë ¨WOMH�« UNðUŠu� w??� s ÒFL²�Ô qJ� UNðUŽ«bÐ≈ 5Ð wMH�« t�«u& ¡UMŁ√ nA²J¹

w� …u??I??Ð w??�u??H??D??�« s???�eÒ ???�« d??C??×??¹ ¨WO(« ’u�A�UÐ lAð w²�« ¨UNðUŠu� Ò —«dL²ÝUÐ wJ% ¨»dG*« Ê«u�QÐ WLFH Ó Ô* « W�“_« ‰U??H??Þ√ 5??Ð W¾¹d³�« V? ? (« hB� Ò h�d�UÐ WK�U(« ”«dŽ_« ”uIÞË ¨¡UCO³�« ÆÆÆ¡UMG�«Ë ×Uš U¼—«dÝQÐ …eM� WłU(« Õu³ð

‰UHÞ_« bMŽ WOÐUM�« ÿUH�_« WKJA� vKŽ 5³KG²ð «cJ¼ ∫rOK(« b³Ž tFLÝ b� U* …U�U×� w¼ UN�cI¹Ó w²�« ÿUH�_« Ê«d�_«– Ê«dO'«≠ …dÝ_«® WDO;« t²¾OÐ s� ÆÆ©W½UC(«≠ w¼ „uKÝ Í√ Ò dOOGð WFO³Þ ÒÊ√ „«—œ≈≠ qHD�« hK�²¹ Ê√ l�u²½ ö� ¨WO−¹—bð WFO³Þ qJAÐ qšb²�« V−¹ qÐ ¨WŽd�Ð ÿUH�_« Ác¼ s� ÆÆtL�UHð q³� „uK��« «c??¼ —uNþ bMŽ l¹dÝ ÃöŽ w� ¡ËbN�«Ë d³B�UÐ wKײ�« v�≈ W�U{≈ ªd�_« bMŽ lO−A²�«Ë Õb??*U??Ð qHD�« …Q??�U??J??�≠ ªW¹u��« WI¹dD�UÐ t³Cž sŽ ÁdO³Fð »Q� t³Ò % Íc�« ÂöJ�« ÓŸu½ qHD�« rOKFð≠ bÐ√ ÆÆt½U�� vKŽ tŽULÝ p³−F¹Ë Á—bIðË ¨ÂÒ √ Ë√ d³Ò Fð ÊQ??Ð ¨tM� t²FLÝ ULK� ¨t??Ð pÐU−Ž≈ ©Í® «c¼ò ¨åp�ö� wM³−F¹ò q¦0 »U−Žù« p�– sŽ ÆÆåpM� qOLł `KBð ô ¨w³ž X½√® q¦�  ULK� VM& ≠ Ò ÆÆ©¡wA� Ác¼ q¦0 qHD�« kHK²¹ w²�«  UE×K�« w�Ë ¨ULNKF� œËœ— ÊuJð Ê√ s¹Ób�«u�« vKŽ ÿUH�_« ∫wK¹ UL� w½U�HM�« qK;« b�√ U� o�Ë ¨qHD�« tIKÞ√ Íc�« ÂöJ�« s� p×C�« ÂbŽ≠ Æ—«dJ²�« v�≈ tF�b¹ p×C�U� UN³×¹ ¡U???O???ý√ s???� Í—u???H???�« ÊU???�d???(«≠ Ë√ `¹b*« s� ÊU??�d??(« ÊU??� u� v²Š ¨ qHD�« UNC�— …d??Ý_« dNEÔ?ð Ê√ u¼ rN*U� ¨ÂU�²Ðô« Æ„uK��« «cN� ÕdýË ¨t�U� U* WK¹bÐ W³OÞ UþUH�√ tLOKFð≠ Ô qFH�« œÓÒ — tLOKFðË ¨tF� qBŠ Íc??�« n�u*« ÆÁ–U�ð« tOKŽ ÊU� Íc�« VÝUM*« ¨UNÐ kHKð w²�« ÿUH�_« V�«uŽ `O{uð≠ ÊUOÐË ¨w�öÝù« UMM¹œ ‚öš√ s� X�O� UN½√Ë Æs�(« oK)« qzUC�

‫ﺍﻷﻡ ﻭﺍﻟﻄـﻔــﻞ‬ Æ“ ÆÕ

ÂbŽ u??×??½ t??N??O??łu??ð r??²??¹ w??J??� WI¹dÞ œdÒ −� fO�Ë ¨t�«b�²Ý« ÒÊ√ ULKŽ ¨W{u�d*« w¼ kHK²�« s¹c�« ‰UHÞ_« s� dO¦J�« „UM¼ Êu�dF¹ ô  ULKJÐ Êu¼uH²¹ WGK�« W³�«d� l� ÆÆW¾¹cÐ UN½√ wŽUL²łô« tDO×� w� W�Ë«b² Ó Ô*« Ác¼ —b???B???� v??K??Ž ·dÒ ???F???²???�«Ë ÆÆUNOKLF²��Ô sŽ t�eŽË ÿUH�_«

W¹U�u�« w??� ”U??Ý_« vI³¹ WK�UF*« u¼ …d¼UE�« Ác??¼ s� ¨t¹b�«Ë q³Ó � s� qHDK� WM�(« dŁ_«  «– W??G??K??�« ‰U??L??F??²??Ý«Ë ∫ ULK� q¦� ¨t�H½ w� VOD�« ¨X×LÝ u� ¨pKC� s� ¨«dJý® …—Ëd????{Ë ÆÆ©—c????²????Ž√ ¨`??L??�??ð√ Íc???�« k??H??K??�« Ê√ s???� b???�Q???²???�« ¨öF� o????zô dÔ ???O???ž t??�b??�??²??�??¹

‫ﺳﺒﻞ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ‬

‫ﺗﺄﻟﻘﻲ ﻛﺎﻟﻨﺠﻤﺎﺕ‬

wMÝbI*« …eM� W½UMH�«  UŽ«bÐ≈ dÒ?�cÔ?ð ÓÒ ?� s�eÒ �« p??�c??Ð WOMH�« UNðdO�* l³²²� q?? W½UMH�« t ðUO�uBš XF³Þ Íc�« ¨qOL'« X×$Ë XŽbÐ√ w²�«Ë ¨WO³OFA�« WKŠ«dÒ �« ÆÆlLł√ r�UF�« w??� »dG*UÐ n¹dF²�« w??� öLŽ ÂbÒ ???I???ð Ê√ …e???M???� W??½U??M??H??�« ‰ËU?????%Ë sH�UÐ 5??L?Ò ?²??N??Ô*«Ë œUIMK� j??I??� f??O??� UOM� 5IK²*« —uNL' UÝUÝ√ ÚsJ�Ë ¨wKOJA²�« ¨œdÒ −²*« w??�«d??�« sH�« sŽ Êu¦×³¹ s¹c�« ¨…œbF²� «œU??F??Ð√ c??šQ??ð  U??Šu??� ‰ö??š s??� V(« W??L??O??ð ‰u???Š UN ÔFOLł —Ëb???ð UNMJ� tOKŽ XKG²ý« ¡UCH� W�uHD�«Ë Í—c??F??�« ÊU�½û� WO�uO�« …UO(« —uB²� wMÝbI*« ÆÆÍœUF�«

b³Ž rO¼«dÐ≈ V�Š ¨WOÐUM�« ÿUH�_« qJAð qHD�«  U³�²J� bŠ√ ¨w½U�HM�« qK;« rOK(« WO³K��« —u??�_« s� UNMJ� ¨WDO;« t²¾OÐ s� Ác¼ U¼—ËbÐ s−N²�ð w²�«Ë ¨…dÝú� W�—Ò R*« ÆUNM� tBOK�ð W�ËU×  �Ô ¨ÿUH�_« d³²Fð w½U�HM�« q??K??;« «c??¼ dE½ w??�Ë w� …bÝUH�« WDÓ?�U�Ô*«Ë …dÝ_UÐ W¾O��« …ËbI�« —œUB� rÓÒ ¼√ ÂöŽù« qzUÝËË WÝ—b*« Ë√ Ÿ—UA�« s¹uÐú� ÃdÓ ? Š√ fO�Ë ¨ÿU??H??�_« Ác??¼ »U�²�« ÿUH�QÐ ULNMЫ kHK²¹ Ê√ s� ULNO³KI� ÓÊe??Š√Ë Ê«dFAO� ÆÆ¡U??Ðd??G??�« ÂU??�√ Ë√ ULN�U�√ W¾¹cÐ ¨VCG�« w??¼ ULNKF� …œ— Êu??J??ðË Ãd??(U??Ð Ác¼ w� tKF� s¹b�«u�« —ËbI� w� «–U??� ÚsJ�Ë ÆÆøW�U(« W�dF� s� bÒ ÐÔ ô t½QÐ w�HM�« qK;« VO−¹ p�– n�uÐ ¨„uK��« Ò «c¼ ¡«—Ë WM�UJ�« »U³Ý_« Ó vKF� ¨…dÝ_« Á—bB� Ú ÊU� ÚÊS� ¨ÃöF�« nB½ w¼ …dÝ_U� ¨WM�Š …Ëb� U½uJ¹ Ê√ s¹b�«u�« ¡Íc³�« ÂöJ�« —bB� ÊU� «–≈ U�√ Ò ¨‰Ë_« dŁR*« qHD�« ‰eFOÔ � ¨…d� ‰Ë_ ÀbŠË ¨Ê«d�_« bŠ√ u¼ ¨t�H½ X�u�« w�Ë ¨W²�R� …d²� s¹dI�« «c¼ sŽ ¨ÿUH�_« Ác¼ sŽ q¹b³� VOD�« ÂöJ�UÐ ÈcG¹Ô œUŽ «–≈Ë ¨t�d²¹ v²Š ¡w��« ÂöJ�« s� —cÓÒ ×¹Ô Ë ÆÆdšü« qHDK� UN?łu� Ò ÊuJ¹ t½S� ¨◊ö²šô« v�≈ bMŽ XK�Qð Ò b� W¾¹c³�«  ULKJ�« X½U� «–≈ U�√ b³Ž r??O??¼«d??Ð≈ o???�Ë≠ tF� ÂÓb�²�²� ¨q??H??D??�« ∫qO³� s� ¨»UIF�«Ë »«u¦�« VO�UÝ√ ≠rOK(« Ô „uK��« q??×??� .u??I??�« „u??K??�??�« ‰ö????Š≈≠ —bB� s??Ž Y׳�UÐ p???�– Êu??J??¹Ë ¨÷u???�d???*« Ê≈ –≈ ¨q??H??D??�« ”u??�U??� w??� W??¾??¹c??³??�« ÿU??H??�_« ÁcN� ¨WDO;« W¾O³K� …U�U×� “UNł qHD�«

‫ﻣﻮﺿﺔ‬

w� o�Q²ð W¹cŠ_« W{uLK� u½öO� Ÿu³Ý√ ¨WO�UD¹ù« W{u*« sÞu� ¨u½öO� XKH�√ Àb(« ¨2013 lOÐd� W{u*« Ÿu³Ý√ »«uÐ√ Âu$ X³DI²Ý« ¨WOLOLBð  UŽ«bÐSÐ q�U(« —UD�√ W�U� s� U�u$Ë dO¼UA�Ë W{u*« Ær�UF�« ¨WOÝbMN�« UN�UJýQÐ lOÐd�« W{u�  eO9Ë ¨ŸUHð—ô« WG�UÐ »uFJ�« vKŽ eO�d²�« l� ¨WŽuM²*« Ê«u�_«Ë Wðu×M*« ‰UJý_«  «– Ò WCH�M� Ë√ W×D�*« W¹cŠ_« V½Uł v�≈ Âb� b�Ë ¨W�U½√Ë UI�Qð qIð ô w²�«Ë ¨VFJ�« ‰œUM� U¼“dÐ√ ¨WFz«— rO�UBð Êu{—UF�«  «—«u���√ l� W¹cŠ√Ë dHC*« bK'« s� Æ…“—UÐ  «e¹dDðË œË—ËË ¨WO½bF�


‫‪18‬‬

‫العدد‪ 2047 :‬األربعاء ‪2013/04/24‬‬

‫فضاء األسرة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يعرف عبد اإلله بنزاكور‪( ،‬رئيس قسم اجلراحة مبستشفى موالي يوسف بالبيضاء)‪ ،‬مرض اإلستسقاء‪ ،‬بكونه جتمع سائل غير‬ ‫طبيعي داخل جتويف البطن‪ ،‬والذي ميكن أن يكون ناجتا عن أسباب عديدة مرتبطة بالكبد أو بالقلب وغيرها من األمراض‬ ‫اخلبيثة التي حتدث عنها بتفصيل من خالل احلوار التالي‪:‬‬

‫أبرز أسبابه هي فشل القلب وتجمع الماء الزائد في الرئتين‬

‫بد اإلله بنزاكور‬

‫بنزاكور‪ :‬احتباس املاء في اجلسم قد يكون مؤشرا لظهور أمراض خطيرة‬ ‫ع‬

‫حاورته ‪ -‬حسناء زوان‬ ‫ م� ��اذا ن�ع�ن��ي مب ��رض اإلس �ت �س �ق��اء أو‬‫احتباس املاء في اجلسم؟‬ ‫< نقصد مبرض االستسقاء (‪،)ascites‬‬ ‫جتمع واحتباس السوائل داخل البطن‪،‬‬ ‫واالستسقاء البطني يكون عادة‪ ،‬بسبب‬ ‫أمراض الكبد أو نتيجة تضخم الطحال‬ ‫حتى ميأل البطن‪ ،‬كما أن االستسقاء قد‬ ‫يكون نتيجة ملرض في الكلى أو القلب‪.‬‬ ‫وهناك قاعدة طبية تقول بأنه‪ ،‬إذا زادت‬ ‫كمية املاء التي يشربها الشخص‪ ،‬أكثر‬ ‫مم��ا ي��خ��رج��ه ع��ن ط��ري��ق ال��ت��ب��ول‪ ،‬فإن‬ ‫اإلستسقاء يكون النتيجة األكيدة ملثل‬ ‫هذه احلالة‪.‬‬ ‫ ك� � �ي � ��ف ي� � �ت � ��م ت � �ش � �خ � �ي� ��ص م � ��رض‬‫اإلستسقاء؟‬ ‫< يعتمد الطبيب املختص في تشخيصه‬ ‫ملرض احتفاظ اجلسم بالسوائل»‪ ،‬من‬ ‫خالل الضغط بيده‪ ،‬بشدة على منطقة‬ ‫االن��ت��ف��اخ‪ ،‬وخ��اص��ة ف��ي اجلهة املقابلة‬ ‫للكبد‪ ،‬بحيث إذا طفت إلى األسفل ثم‬ ‫إلى األعلى فيما يشبه قطعة الثلج في‬ ‫املاء‪ ،‬فإن املريض قد يعاني من مشكلة‬ ‫زيادة املاء‪ ،‬إلى جانب وجود تورم في‬ ‫القدمني أو الكاحلني‪.‬‬ ‫ م��اه��ي أن���واع م��رض اإلس�ت�س�ق��اء أو‬‫احتباس املاء في اجلسم؟‬ ‫< الب���د م���ن اإلش������ارة‪ ،‬إل���ى أن مرض‬ ‫اإلستسقاء ليس مرضا قائما بذاته‪ ،‬بل‬ ‫هو عالمة على وج��ود بعض األمراض‬ ‫أو أحد مضاعفاتها‪.‬‬ ‫وينقسم إلى عدة أنواع نذكر منها‪:‬‬ ‫احتباس املاء الصافي‬‫احتباس املاء الغني بالبروتينات‬‫احتباس املاء الدموي‬‫احتباس املاء الغني بالدهنيات‪.‬‬‫ متى يحدث االستسقاء؟‬‫< ي��ح��دث االس��ت��س��ق��اء ع�����ادة‪ ،‬عندما‬ ‫تختلف املعادلة وه��ي أن تفوق سرعة‬ ‫ال��ت��رش��ي��ح‪ ،‬س��رع��ة االم��ت��ص��اص وقتها‬ ‫فقط‪ ،‬يبدأ السائل بالتجمع ‪.‬‬ ‫ ماهي األس�ب��اب امل��ؤدي��ة إل��ى اإلصابة‬‫مبرض اإلستسقاء؟‬ ‫< إن أكثر أسباب االستسقاء شيوعا‪،‬‬

‫هي فشل القلب‪ ،‬فعندما يفشل القلب‬ ‫في مترير الدم بفاعلية‪ ،‬ال تتمكن الكلى‬ ‫من إزالة كمية كافية من املاء وامللح من‬ ‫مجرى ال��دم‪ ،‬ونتيجة لذلك ي��زداد حجم‬ ‫ال���دم وي��ت��س��رب ال��س��ائ��ل ال��زائ��د داخل‬ ‫أنسجة اجلسم‪ ،‬وخاصة في الساقني‬ ‫والرئتني‪.‬‬ ‫وه��ن��اك «االس��ت��س��ق��اء ال��رئ��وي» والذي‬ ‫ي��ك��ون عندما يتجمع امل���اء ال��زائ��د في‬ ‫ال��رئ��ت�ين‪ ،‬مسببا ض��ي��ق��ا ف��ي التنفس‬ ‫وه����و م���ا ي��ع��رف مب����رض ال��س��ل حيث‬ ‫يصيب الغشاء «البريطوني» والذي يتم‬ ‫الكشف عنه من خالل أخذ عينة من املاء‬ ‫والكشف عنها بتحاليل طبية‪.‬‬

‫الدواء باألعشاب‬

‫أعشاب تخلصك‬ ‫من رائحة الفم الكريهة‬

‫‪ - 1‬يتم مضغ أعواد قليلة من البقدونس‬ ‫بعد كل وجبة أكل بـ‪15‬دقيقة‪.‬‬ ‫‪ - 2‬ذوب��ي ملعقة عسل ف��ي ك��وب ماء‪،‬‬ ‫يغلى على نار هادئة ويستنشق بخاره عن‬ ‫طريق الفم ملرات عدة‪.‬‬ ‫‪ - 3‬شاي النعناع‪ :‬يعتبر مطهرا قويا‬ ‫للفم ومزيال للرائحة الكريهة أيضا‪.‬‬ ‫‪ - 4‬الهيل‪  :‬مطهر فعال‪ ،‬يقتل البكتيريا‬ ‫املسببة لرائحة الفم الكريهة‪.‬‬

‫املريض بثقلها وكبر حجمها وقد يخرج‬ ‫مع البراز دم‪ ،‬كما أن اجلسم قد يصيبه‬ ‫الذبول ويصاب املريض بسعال وقروح‬ ‫في القصبة الهوائية وأيضا انتفاخ في‬ ‫ال��س��اق�ين ونسميها «أودمي����ا األطراف‬ ‫ال��س��ف��ل��ى» نتيجة جت��م��ع ال��س��وائ��ل في‬ ‫خاليا اجلسم‪.‬‬ ‫ض���ع���ف ال���ب���دن وت���ره���ل ف���ي اجلسم‬‫وانحالل املفاصل‪ ،‬بحيث يصبح املاء‬ ‫مييل حسب اجل��ه��ة ال��ت��ي مييل إليها‬ ‫املريض‪.‬‬ ‫ام���ت�ل�اء ال��ب��ط��ن ب��ال��ري��اح ح��ت��ى تبدو‬‫منتفخة‪.‬‬ ‫‪ -‬هل من عالج ملرض اإلستسقاء؟‬

‫وأيضا مرض الكبد‪ ،‬وخاصة في حالته‬ ‫السرطانية أو تشمعه بفعل إصابته‬ ‫بالتهاب الفيروس الكبدي «ب» و«س»‪،‬‬ ‫وكذا ميكن اإلصابة مبرض اإلستسقاء‪،‬‬ ‫حني فشل اإلمتصاص اللمفاوي‪ ،‬الذي‬ ‫ي���ؤدي إل��ى ان��ت��ف��اخ ال��س��اق�ين‪ ،‬وأخيرا‬ ‫مرض البلهارسيا والتي تفتك بالكبد‬ ‫وال��ط��ح��ال وأم�����راض ال���غ���دد الصماء‬ ‫كالغذة الدرقية‪.‬‬ ‫ ماهي أعراض مرض احتباس السوائل‬‫في اجلسم؟‬ ‫< الزيادة في الوزن‬ ‫ جتمع امل���اء ف��ي ال��ب��ط��ن‪ ،‬حتى تبدو‬‫مثل‪ :‬قربة مم��ل��وءة ع��ن آخ��ره��ا‪ ،‬يشعر‬

‫< ي��ت��م ال���ع�ل�اج ع��ل��ى ح��س��ب املرحلة‬ ‫التي وصل إليها املرض وذلك باألدوية‬ ‫الكيماوية‪ ،‬مركب األحماض األمينية‪،‬‬ ‫فيتامينات ب‪ 6‬وأي��ض��ا مي��ك��ن تبديد‬ ‫السوائل عبر األنابيب بكمية تتراوح‬ ‫مابني ‪ 4‬و‪ 5‬لترات‪ ،‬الشيء الذي يريح‬ ‫املريض من اإلحساس بثقل في بطنه‪،‬‬ ‫خ��اص��ة إذا ك���ان ي��ت��ك��ون امل����اء ويعود‬ ‫بسرعة بعد أيام من إزالته‪.‬‬ ‫وأود اإلشارة‪ ،‬إلى أن مرض اإلستسقاء‬ ‫الناجت عن م��رض السل ميكن عالجه‬ ‫بواسطة األدوي���ة‪ ،‬أم��ا حينما يرتبط‬ ‫امل����رض‪ ،‬بتشمع ف��ي ال��ك��ب��د أو الكبد‬ ‫السرطاني فال عالج‪.‬‬ ‫ وم��اذا عن اجلراحة هل من دور لها‬‫في العالج؟‬ ‫< يتمثل العالج باجلراحة‪ ،‬حني قيام‬ ‫األخصائي بجراحة اجلهاز الهضمي‪،‬‬ ‫ب��أخ��ذ عينة م��ن امل���اء وال��ك��ش��ف عنها‬ ‫ب��واس��ط��ة التحاليل وال��ت��أك��د إن كان‬ ‫األمر يتعلق بإصابة املريض بالسل أو‬ ‫مبرض سرطاني يخص الكبد‪.‬‬ ‫ وم ��اه ��ي س �ب��ل ال��وق��اي��ة م ��ن مرض‬‫اإلستسقاء أو ما يعرف مبرض احتباس‬ ‫املاء في اجلسم؟‬ ‫< الب����د م���ن ال���ت���أك���ي���د‪ ،‬ع��ل��ى أهمية‬ ‫ال��ت��ش��خ��ي��ص امل��ب��ك��ر م���ن أج���ل إيجاد‬ ‫ال����ع��ل�اج‪ ،‬وأي����ض����ا ب���اع���ت���م���اد نظام‬ ‫غ����ذائ����ي س���ل���ي���م‪ ،‬خ���اص���ة بالنسبة‬ ‫للمرضى واملتمثل في ض��رورة تناول‬ ‫الفواكه الطازجة؛ التفاح‪ ،‬األناناس‪،‬‬ ‫واخلضروات كاخلس‪،‬الثوم والبصل‬ ‫وت��ن��اول اللحوم البيضاء كالسمك‪.‬‬ ‫وجت���ن���ب امل������واد ال���ت���ي ت��س��اع��د على‬ ‫االحتفاظ باملاء مثل‪:‬‬ ‫اللحوم احلمراء وأيضا القهوة‪ ،‬الشاي‬ ‫والشكوالطة والتدخني‪.‬‬ ‫ ماهي مضاعفات إهمال العالج املبكر‬‫الحتباس املاء في اجلسم؟‬ ‫< ميكن للمصاب مبرض اإلستسقاء‬ ‫ح�ين إه��م��ال��ه ال��ع�لاج أن تتسع بطنه‬ ‫ويصاب بفتق في سرته أو مكان عملية‬ ‫جراحية سابقة‪ ،‬إل��ى جانب معاناته‬ ‫من ضيق في التنفس‪ ،‬مما يؤدي إلى‬ ‫اإلختناق وتعفن السائل وتقيحه‪.‬‬

‫اسألوا أهل الدين‬

‫حكم منع الزوجة‬ ‫من زيارة األهل‬

‫السؤال‪:‬‬ ‫زوجي رجل يعرف الدين ولكنه ال يعمل‬ ‫به‪ ،‬لقد حرمني ملدة عام كامل بعد زواجنا‬ ‫مباشرة من رؤية أمي وأسرتي ولم أعصه‪،‬‬ ‫فأنا زوجة تتفادى كل شيء ميكنه أن يلحق‬ ‫األذى ب��أس��رت�ه��ا‪ .‬غير أن��ه م��ؤخ��را اشتدت‬ ‫عداوته لوالدتي التي ال يدخر جهدا لإلساءة‬ ‫إليها وإهانتها لذلك فكرت في طلب الطالق‪.‬‬ ‫م��ا العمل؟ أري��د أن أرت��اح م��ن ه��ذا العناء‬ ‫وأع �ي��ش ف��ي ه ��دوء وطمأنينة دون مخالفة‬ ‫الله‪.‬‬ ‫اجلواب‪:‬‬ ‫ل��ي��س م��ن ح��ق��ه إط�لاق��ا م��ن��ع��ك من‬ ‫زيارة أهلك ووالدتك‪ ،‬غير أنك الوحيدة‬ ‫التي لها القدرة على معرفة ما إذا كان‬ ‫ب��وس��ع��ك ال��ص��ب��ر ع��ل��ى زوج���ك ومنحه‬ ‫ف��رص��ة أخ���رى‪ ،‬ليحاول أن يصلح ما‬ ‫أفسده في عالقته بوالدتك‪ ،‬بل وحاولي‬ ‫أنت إصالح العالقة بني زوجك وأسرتك؛‬ ‫فلعل الله يصلح حاله‪ ،‬ويحسن خلقه‪،‬‬ ‫ويجمع بينكما على خير ‪ .‬‬ ‫وأعيد القول بأنه ال ينبغي للرجل‬ ‫أن مينع زوجته من زي��ارة أهلها‪ ،‬بل‬ ‫ينبغي أن يعينها على برهم وصلتهم‪،‬‬ ‫أم��ا بخصوص طلب السائلة الطالق‬ ‫فهذا مقبول ألنه يبدو من سؤالها أنه‬ ‫أساء ألسرتها وأمها باخلصوص‪ ،‬مما‬ ‫سبب لها مشاكل نفسية‪ ،‬حيث قال‬ ‫العلي جلت قدرته في س��ورة الطالق‬ ‫«التضاروهن لتضيقوا عليهن»‪..‬‬ ‫عبد الباري الزمزمي‬ ‫داعية إسالمي‬

‫صحة عامة‬

‫خليل‪ :‬هذه أبرز األمراض التي ميكن عالجها بتقنية الوخز باإلبر‬ ‫ح‪.‬ز‬ ‫ي��ع��ت��ب��ر ال����وخ����ز ب���اإلب���ر‬ ‫الصينية‪ ،‬يقول محمد خليل‪،‬‬ ‫أخ��ص��ائ��ي ال��ط��ب التقليدي‪،‬‬ ‫طريقة من طرق العالج التي‬ ‫ي��ع��ت��م��ده��ا ال��ط��ب التقليدي‬ ‫الصيني منذ أزي��د من ‪3000‬‬ ‫س���ن���ة إل������ى ج���ان���ب‪ ‬ال���ع�ل�اج‬ ‫ب��األع��ش��اب الطبية والتدليك‬ ‫واحل������ج������ام������ة ل���ك���ث���ي���ر من‬ ‫األمراض‪.‬‬ ‫وي���ت���م ال���ع�ل�اج بواسطة‬ ‫ال��وخ��ز ب��إب��ر‪ ،‬رفيعة معقمة‪،‬‬ ‫ت��س��ت��خ��دم مل���رة واح����دة فقط‪،‬‬ ‫وم��ب��دأ ه��ذا األس��ل��وب يعتمد‬ ‫ع��ل��ى ال��ت��أث��ي��ر امل��ب��اش��ر على‬ ‫م���واق���ع م��ع��ي��ن��ة م���ن اجلسم‪،‬‬ ‫تسمى نقط الطاقة واملوجودة‬ ‫حسب نظرية الطب التقليدي‬ ‫الصيني في خطوط الطاقة‪،‬‬ ‫التي يبلغ عددها ‪ 12‬خطا كل‬ ‫واحد منها‪ ،‬مرتبط بعضو من‬

‫أعضاء اجلسد‪.‬‬ ‫وي��ب��ل��غ ع���دد ه���ذه النقط‬ ‫‪ 360‬ن��ق��ط��ة وي���ت���م اختيار‬ ‫ال��ن��ق��ط ال���ت���ي ي�����راد وخزها‬ ‫حسب نوعية امل��رض ومكانه‬ ‫ووضعية طاقة اجلسم‪.‬‬ ‫وتبقى هذه اإلبر‪ ،‬يضيف‬ ‫أخ��ص��ائ��ي ال��ط��ب التقليدي‪،‬‬ ‫مغروسة في هذه النقط ما بني‬ ‫‪ 20‬و‪ 30‬دقيقة‪ ،‬ويتم إخضاع‬ ‫امل���ري���ض حل��ص��ص من‪ ‬هذا‬ ‫العالج‪ ،‬يبلغ معدلها العشرة‬ ‫قابلة للتجديد‪ ،‬حسب نوعية‬ ‫املرض وحالة املريض‪.‬‬ ‫وقد قامت منظمة الصحة‬ ‫العاملية‪ ،‬بإيفاد بعثات طبية‬ ‫م��ت��ع��ددة االخ��ت��ص��اص��ات إلى‬ ‫ال���ص�ي�ن‪ ،‬ق��ص��د دراس�����ة هذا‬ ‫ال��ن��وع م��ن ال��ع�لاج والتأكد‬ ‫م��ن جن��اع��ت��ه‪ ،‬وخ��ل��ص��ت إلى‬ ‫اإلعتراف به‪ ،‬كوسيلة لعالج‬ ‫عدد كثير من ‪ ‬األمراض وذلك‬ ‫منذ بداية الثمانينيات‪.‬‬

‫محمد خليل‬ ‫أخصائي الطب التقليدي‬

‫وي���ع���دد األخ��ص��ائ��ي أهم‬ ‫األم��������راض ال���ت���ي يعاجلها‬ ‫ال��وخ��ز ب��اإلب��ر ف��ي األم���راض‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫‪- ‬أم���������������راض ال����ت����ه����اب‬ ‫املفاصل‬ ‫‪ -‬ألم أسفل الظهر‪ ‬‬

‫ التهاب عرق النسا‬‫ تيبس الكتف‪ ‬‬‫ تقلص العضالت‬‫ أمراض احلساسية‬‫ التهاب اجليوب األنفية‬‫ حساسية األنف‬‫ ‪ ‬الربو خصوصا عند‬‫األطفال‬ ‫ ح����س����اس����ي����ة‬‫العينني واجللد ‪ ‬‬ ‫‪ - ‬أمراض اجلهاز‬ ‫الهضمي‬ ‫األم�����������������������راض‬‫الوظيفية واملرتبطة‬ ‫أس�����اس�����ا ب���األم���ع���اء‬ ‫واملعدة‬ ‫‪ - ‬بعض أمراض‬ ‫النساء ك��آﻻم العادة‬ ‫الشهرية واختالالتها‬ ‫‪- ‬ب���ع���ض أن�����واع‬ ‫ال��ع��ق��م ع��ن��د النساء‬ ‫والرجال‪ ‬‬ ‫‪ -‬ش���ل���ل‪ ‬ن���ص���ف‬

‫الوجه‬ ‫ التبول الال إرادي عند‬‫األطفال‬ ‫‪ ‬القلق واألرق وبعض‬‫أنواع االكتئاب‬ ‫اإلقالع عن التدخني‬‫إلى غير ذلك من األمراض‬

‫العالقة بني التغذية وعالج السكري وارتفاع الضغط والسمنة‬ ‫مم��ا ال ش��ك ف��ي��ه أن األعشاب‬ ‫عبارة عن م��واد طبيعية‪ ،‬وهبتنا‬ ‫إياها الطبيعة‪ ..‬منها ما هو سام‬ ‫قطعا أو س��ام‪ ،‬إذا جتاوزنا كمية‬ ‫م��ا‪ ،‬لكن ه��ذا ال يشفع لهذه املواد‬ ‫بأن تعوض الغذاء‪ ،‬حتى أصبحت‬ ‫تشكل هوسا كبيرا ل��دى البعض‪،‬‬ ‫وهذا سببه رغبة البعض للركوب‬ ‫ع��ل��ى ه���ذه امل���وج���ة‪ ،‬ل��رف��ع هامش‬ ‫الربح‪ ،‬حتى وصل البعض و بثقة‬ ‫تامة وهذه في احلقيقة‪ ،‬ليست ثقة‬ ‫مبنية على أس��س علمية‪ ،‬وإمنا‬ ‫ضعف وجهل مب��دى خطورة هذه‬ ‫امل�����واد‪ ،‬ف��ال��ب��ع��ض أص��ب��ح يعطي‬ ‫خلطات للعديد من األمراض وكأن‬ ‫ل��ه ع��ص��ى س��ح��ري��ة‪ ،‬م��ع ال��ع��ل��م أن‬ ‫أغلبها ت��ك��ون اج��ت��ه��ادات فردية‪،‬‬ ‫ل��ي��س ل��ه��ا أي س��ن��د ع��ل��م��ي‪ ،‬حتى‬ ‫إنهم يعطون ك��أدل��ة أنها مجربة‪،‬‬ ‫وهذه الظاهرة موجودة في عاملنا‬ ‫العربي‪ ،‬و الدليل ه��و أن العديد‬ ‫ممن ادع��وا امتالك حل األعشاب‪،‬‬ ‫وبعضهم طبقت شهرته العالم‪،‬‬ ‫مت ك��ش��ف أك��اذي��ب��ه��م ع��ل��ى امل���دى‬ ‫البعيد‪ ،‬بعدما حققوا أمواال طائلة‬ ‫وأنشؤوا قنوات تلفزية في بعض‬ ‫الدول العربية‪ ،‬وهذا مت فضحه من‬ ‫طرف وسائل اإلعالم التي منها ما‬ ‫يتمتع بالضمير املهني و املسؤولية‬ ‫في توصيل املعلومة‪ ،‬سمعية كانت‬ ‫أو بصرية أو كتابية‪ ،‬ومنهم من‬ ‫انساق وراء جني األموال بسرعة‪،‬‬

‫محمد أحليمي‬

‫أخصائي في التغذية‬ ‫‏‪ahlimidiet@hotmail.fr‬‬

‫مستغلني قلة وعي البعض‪ ،‬حتى‬ ‫املثقفني م��ن��ه��م‪ ،‬مستغلني موجة‬ ‫األمراض التي اجتاحت العالم‪ ،‬مع‬ ‫العلم أن بعضهم ممن يقولون ما‬ ‫ال يفعلون حتى أنه تنطبق عليهم‬ ‫مقولة «ك��ون ك��ان اخل��وخ ايداوي‬ ‫كون داوا راس��و» فعيب أن تعطي‬ ‫آم����اال م��زي��ف��ة‪ ،‬مل��ري��ض ع��ان��ى من‬ ‫م��رض م��زم��ن‪ ،‬مب��ج��رد أخ��ذ خلطة‬ ‫أع��ش��اب ض��ارب�ين ع���رض احلائط‬ ‫الطب وعلم التغذية‪ ،‬مع العلم أن‬ ‫مريض السكري‪ ،‬ارت��ف��اع الضغط‬ ‫ال��دم��وي‪ ،‬القصور الكلوي‪ ،‬تشمع‬ ‫ال��ك��ب��د وامل����������رارة‪ ...‬ل���ن تتحسن‬

‫حالته‪ ،‬إال في حالة اتباعه حمية‬ ‫م��ت��وازن��ة‪ ،‬وال��غ��ري��ب ف��ي األم���ر أن‬ ‫البعض يخلط بني ما هو غذاء وما‬ ‫هو عشب‪ ،‬فالتعامل مع األعشاب‪،‬‬ ‫يجب أن يكون بحذر وليس بحرية‪،‬‬ ‫كما أصبح يفعل البعض‪ ،‬فالعديد‬ ‫م��ن ال��س��ي��دات ت��ن��س��اق وراء هذه‬ ‫املوجة‪ ،‬التي ال محال أنها عصفت‬ ‫وت��ع��ص��ف وس��ت��ع��ص��ف بالكثير‪،‬‬ ‫وخاصة السيدات‪ ،‬اللواتي غالبا‬ ‫م��ا ت��دف��ع��ه��ن‪ ،‬ال��س��رع��ة وامل��ل��ل إلى‬ ‫سلك ال��ط��رق السريعة واملؤقتة‪،‬‬ ‫وذلك بتجريب خلطات‪ ،‬رمبا تصبح‬ ‫قاتلة‪ ،‬ألن األعشاب أكثر ما تنطبق‬ ‫عليها مقولة‪« :‬الشيء إذا زاد عن‬ ‫حده انقلب إلى ضده»‪ ،‬فنحن لسنا‬ ‫ض��د استعمال األع��ش��اب‪ ،‬لكن كل‬ ‫شيء له قوانينه‪ ،‬ليبقى في دائرة‬ ‫التوازن‪ ،‬وأنا مع من يعتمد األسس‬ ‫العلمية‪ ،‬وحتى ه��ه األخيرة غير‬ ‫كافية‪ ،‬وجب أن يضاف إليها جانب‬ ‫اخلبرة‪ ،‬مع استبعاد جانب الربح‪،‬‬ ‫ألن هدف الربح الكبير‪ ،‬يلغي دائما‬ ‫جانب اجلودة‪.‬‬ ‫واستعماالت األع��ش��اب تعتبر‬ ‫فقط و أق��ول فقط عوامل مساعدة‬ ‫إل����ى ج���ان���ب ال��ت��غ��ذي��ة السليمة‬ ‫واملتوازنة‪ ،‬فهناك بعض السموم‬ ‫في األعشاب –وهي مواد طبيعية‪-‬‬ ‫ت��ص��ل بالشخص إل���ى ح��د املوت‪،‬‬ ‫فال وجود ألعشاب تعالج السكري‬ ‫ارت��ف��اع الضغط ال��دم��وي‪ ،‬تساقط‬

‫ال��ش��ع��ر‪ ،‬السمنة ف��ي غ��ي��اب نظام‬ ‫غ��ذائ��ي م���ت���وازن‪ ،‬ف��ك��ل م��ا ي��ق��ال –‬ ‫والصحيح منه‪ -‬يعتبر فقط عامال‬ ‫مساعدا‪ ،‬مبعدل التأثير ال يتعدى‬ ‫‪ 1‬ف��ي امل���ائ���ة‪ ،‬وم���اع���داه���ا‪ ،‬فماهو‬ ‫إال اج��ت��ه��ادات‪ ،‬وخ���دع يتم خداع‬ ‫ال��ش��خ��ص ب��ه��ا‪ ،‬ل��ي��خ��دع الشخص‬ ‫نفسه‪ ،‬ف��أي نظام يقصي اجلانب‬ ‫الغذائي‪ ،‬فهو خاطئ‪ ،‬ألن املشكل‬ ‫يجب أن يحل من األساس‪ ،‬وما ذلك‬ ‫إال حلول ترقيعية‪ ،‬فلمن يستدل بأن‬ ‫بعض اخللطات تعطي مفعولها‪،‬‬ ‫فليتذكر م��ا ق��ال��ه اب��ن سينا «ابدأ‬ ‫م��ن أص���ل ال����داء ث��م اب��ح��ث ل��ه عن‬ ‫دواء وف��رق بني الوهم واحلقيقة‪،‬‬ ‫فالوهم نصف ال���داء واالطمئنان‬ ‫نصف الدواء والصبر أول خطوات‬ ‫الشفاء»‪ ،‬فالعديد يتساءل عن كثرة‬ ‫امل��ع��ل��وم��ات وال��ب��رام��ج واختلطت‬ ‫األم��ور‪ ،‬فأنا أق��ول عند احليرة عد‬ ‫إل��ى أص��ل األم��ر‪ ،‬وم��ن ل��م يجد من‬ ‫ي��س��أل على األق���ل‪ ،‬ي��س��أل ج��ده أو‬ ‫ج��دت��ه‪ ،‬سيكون اجل����واب‪ ،‬لألسف‬ ‫بدأنا نفقد اجليل القدمي‪ ،‬أجدادنا‬ ‫الذين عاشوا بنظام غذائي جيد‪،‬‬ ‫يعتمد ع��ل��ى اخل��ب��ز ال��ك��ام��ل‪ ،‬خبز‬ ‫الشعير‪ ،‬الفواكه الطازجة من احلقل‬ ‫إلى املطبخ‪ ،‬العسل‪ ،‬التمر‪ ،‬الزبيب‪،‬‬ ‫ال��ق��ط��ان��ي‪ ،‬ال���ث���وم؛ ك��ل��ه��ا أغذية‪،‬‬ ‫همشها ال��زم��ن وح��ت��ى ف��ي غياب‬ ‫ذل��ك‪ ،‬خربها التغيير الوراثي إلى‬ ‫متى سنظل نسيء إلى أجسامنا؟‬

‫متى سنتحكم ف��ي السكر قبل أن‬ ‫يتحكم ف��ي��ن��ا؟ م��ت��ى سنتحكم في‬ ‫امللح قبل أن يتحكم فينا؟ ألم يحن‬ ‫ال��وق��ت لنضع ع�لام��ة االستفهام؟‬ ‫ف���ذات ي��وم سمعت شخصا يقول‬ ‫«ك��ل ه��ذه املصائب ف��ي األك���ل وما‬ ‫جتلبه املعدة‪ ،‬األفضل أن نصوم‪،‬‬ ‫وقالها باستهزاء» فقلت له ال داعي‬ ‫ل��ل�اس����ت����ه����زاء فكالمك صحيح‪،‬‬ ‫رغ������������������م أن‬ ‫قصدك غير‬ ‫ص����ح����ي����ح‪،‬‬ ‫ف���ت���ذك���ر أن‬ ‫ح����ب����ي����ب����ن����ا‬ ‫ال����رس����ول (ص)‬ ‫خل���ص ك���ل كالمك‬ ‫ه��������������ذا‪ ،‬و ق������ال‬ ‫ع����ل����ي����ه ال�����س��ل��ام‬ ‫«صوموا تصحوا»‬ ‫وال������غ������رب يؤمن‬ ‫وال ي��ع��ت��رف‪ ،‬ألنهم‬ ‫بكلمتني «الصوم»‬ ‫و«الصحة»‪ ،‬وجدوا‬ ‫احل������ل ل���ل���ع���دي���د من‬ ‫األم���راض سبحان ال��ل��ه ك��ل شيء‪،‬‬ ‫ج���اء ب��ه اإلس��ل�ام ص��ح��ي ومصدر‬ ‫للحسنات (وليس النقود) فآداب‬ ‫األكل صحية‪ ،‬وفيها أجر والصوم‬ ‫كذلك‪ .‬وال تنسوا أن الداء والدواء‬ ‫في الغذاء واملرض وارد والشفاء‬ ‫م���ط���ل���وب وال����وق����اي����ة خ���ي���ر من‬ ‫العالج‪.‬‬

‫الوظيفية‬ ‫ومي��ك��ن استعمال الوخز‬ ‫باإلبر‪ ،‬يقول محمد خليل‪ ،‬في‬ ‫ب��ع��ض األم����راض العضوية‪،‬‬ ‫للقضاء على بعض‪ ‬األعراض‬ ‫والتعجيل بالشفاء‪.‬‬ ‫والوخز باإلبر يؤكد خليل‬ ‫غ��ي��ر م��ؤل��م‪ ،‬وليست‬ ‫ل����ه أي مضاعفات‬ ‫س��ل��ب��ي��ة‪ ،‬إذا مارسه‬ ‫ط����ب����ي����ب م���خ���ت���ص‪،‬‬ ‫حيث ميكن استعمال‬ ‫كاسات احلجامة في‬ ‫ن��ق��ط ال��وخ��ز‪ ،‬عوض‬ ‫اإلب���ر ال��ص��ي��ن��ي��ة‪ ،‬إال‬ ‫أنه لوحظ استعمال‬ ‫ه��������ذا ال������ن������وع من‬ ‫ال�����ع��ل��اج ب���امل���غ���رب‬ ‫ف��ي اآلون���ة األخيرة‪،‬‬ ‫ب��ط��ري��ق��ة عشوائية‪،‬‬ ‫قد يؤدي إلى تدهور‬ ‫صحة املريض وإلى‬ ‫مضاعفات خطيرة‪.‬‬


‫سيكولوجيا‬

‫‪19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2047 :‬األربعاء ‪2013/04/24‬‬

‫جل األعمال التي تنجز في األلفية الثالثة تظل في غالبيتها تعتمد على املجهود الذهني‪ ،‬عكس ما كان في السابق حني كان املجهود اجلسدي هو املهيمن‪،‬‬ ‫وجراء ذلك لم يعد في مقدورنا معاينة محصلة عملنا أو ملسها أو التطلع إليها‪ .‬ولهذا السبب بالذات مينحنا االعتراف بعملنا تعويضا عن رؤية ما تصنع‬ ‫أيدينا‪ .‬لكن قبل احلصول على ذلك االعتراف يتعني الظفر بثقة زمالء العمل‪.‬‬

‫خطوات سهلة لتتميز في وظيفتك وتتغلب على مشاكل العمل‬ ‫إعداد‪ -‬محمد حمامة‬

‫ي��رت��ب��ط ب��ن��اء ال��ث��ق��ة داخ���ل مقر‬ ‫ال��ع��م��ل ب��ش��ك��ل وث��ي��ق مب���دى براعة‬ ‫الشخص في تسويق مؤهالته أمام‬ ‫اآلخرين‪ ،‬أكثر من أي شيء آخر‪ ،‬بل‬ ‫أكثر حتى من إبراز القدرة على حل‬ ‫أصعب املشاكل‪ .‬لكن السؤال هو ما‬ ‫احلاجة لتسويق املؤهالت إذا كان‬ ‫الشخص يقوم بعمله على أحسن‬ ‫وج��ه‪ ،‬وال يتكاسل في تنفيذ املهام‬ ‫التي تطلب منه‪ ،‬وال يتذمر أي أحد‬ ‫من صعوبة التعامل معه‪ .‬اجلواب‬ ‫يكمن ف��ي وض��ع خ��ط��وة استباقية‬ ‫لتفادي الغنب واإلح��س��اس بالتذمر‬ ‫عندما يسطع جنم بعض الزمالء في‬ ‫العمل الذين قد يرى البعض بأنهم‬ ‫يلقون اهتماما أكبر بكثير من ذلك‬ ‫الذي يستحقونه‪.‬‬ ‫ط����ور ع����دد م���ن امل��خ��ت��ص�ين في‬ ‫م��ش��اك��ل ال��ش��غ��ل ال��ص��ي��غ��ة التالية‬ ‫مل��س��اع��دة األش��خ��اص ع��ل��ى حتسني‬ ‫ظ���روف ع��م��ل��ه��م‪ ،‬أو ل��ش��ق طريقهم‬ ‫ب��ع��د ح��ص��ول��ه��م ع��ل��ى ف��رص��ة عمل‬ ‫جديدة‪ ،‬وتضم تلك الصيغة أربعة‬ ‫عوامل هي‪:‬‬ ‫ معرفة الذات‬‫ املالمح العامة‬‫ خلق الصلة‬‫ معرفة الذات‬‫ي��ظ��ه��ر ه����ذا ال��ع��ام��ل ع��ل��ى أنه‬ ‫جد بسيط‪ .‬لكن واق��ع احل��ال يفيد‬ ‫ب����أن ال��ك��ث��ي��ر م���ن األش����خ����اص ال‬ ‫يستطيعون معرفة ذواتهم‪ ،‬وإن‬ ‫قاموا بذلك يتم ذلك بشكل سيء‪.‬‬ ‫ألجل التأكد أكثر من هذا األمر‪،‬‬ ‫ما عليك سوى الذهاب لدى أحد‬ ‫زمالئك في العمل ال تعرف عنه‬ ‫أي ش��يء‪ ،‬وتقدمي نفسك أمامه‪،‬‬ ‫وب��ع��د إج����راء م��ح��ادث��ة قصيرة‬ ‫لبعض الدقائق‪ ،‬أطلب منه القيام‬ ‫بإعطائك انطباعه األول��ي عنك‪.‬‬ ‫إذا كنت جتد بعض احل��رج في‬ ‫القيام بذلك‪ ،‬اسأل شخصا آخر‬ ‫ع��ن االنطباع األول��ي ال��ذي ساد‬ ‫لديه عندما التقيت به ألول مرة‪.‬‬ ‫ب��اخ��ت��ص��ار‪ ،‬ح���اول أن تفكر‬ ‫في نفسك كإعالن جت��اري يدوم‬ ‫حلوالي نصف دقيقة‪ .‬فما الذي‬

‫س��ي��ف��ك��ر ف��ي��ه ال���ن���اس حل��ظ��ة رؤي���ة‬ ‫اإلع�ل�ان على ش��اش��ات التلفزيون؟‬ ‫وه��ل سيرغبون في ش��راء ش��يء ما‬ ‫من عندك؟‬ ‫هناك الكثير من الوسائل التي‬ ‫ي��س��ت��ط��ي��ع أي ش��خ��ص توظيفها‬ ‫لتحسني درجة وعيه بالذات‪ ،‬كلحظة‬ ‫تنظيم الندوات أو االجتماعات‪ ،‬أو‬ ‫أي فرصة أخرى متكنه من التحدث‬ ‫أمام عدد كبير من األشخاص‪.‬‬ ‫المالمح العامة‬ ‫بالعودة لنفس من��وذج اإلعالن‬ ‫اإلش��ه��اري‪ ،‬يظل ال��س��ؤال ه��و‪ :‬هل‬ ‫س��ي��ق��وم ال���ن���اس ب���ش���راء منتجك؟‬ ‫مي��ض��ي امل��خ��ت��ص��ون ف��ي التسويق‬ ‫ال����ك����ث����ي����ر م�������ن ال�����وق�����ت‬ ‫ويوظفون جهدا كبيرا‬ ‫لفهم طبيعة شخصية‬ ‫ق��اع��دة املستهلكني‪،‬‬ ‫وف���������ه���������م أمن����������اط‬ ‫االس����ت����ه��ل�اك ألج���ل‬ ‫ج���ع���ل منتجاتهم‬ ‫تستهدف املستهلك‬ ‫ب��ش��ك��ل أف���ض���ل‪ .‬هذا‬ ‫ا ملفهو م‬ ‫غ���ي���ر‬

‫مختلف أب���دا حينما يتعلق األمر‬ ‫ب��ت��ط��وي��ر ال��ث��ق��ة ل���دى زم�ل�اء العمل‬ ‫بشكل فوري‪.‬‬ ‫ل��ك��ن ي��ت��ع�ين ق��ب��ل ال��ق��ي��ام بأي‬ ‫خطوة استيعاب كيف جتري األمور‬ ‫داخ��ل العمل والتراتبية الداخلية‬ ‫ودي��ن��ام��ي��ك��ي��ة ال��ع��م��ل اجلماعي‪،‬‬ ‫قبل ال��ش��روع ف��ي تسويق القدرات‬ ‫وامل���ؤه�ل�ات‪ .‬تسمى ه���ذه اخلطوة‬ ‫بتحديد املالمح العامة‪ ،‬وهي غاية‬ ‫في األهمية ألنها متكنك من وضع‬ ‫إستراتيجية ح���ول أف��ض��ل طريقة‬ ‫ستتمكن من خاللها من خلق نوع‬ ‫من االرتباط بزمالئك في العمل أو‬ ‫أي شخص آخر‪.‬‬ ‫خلق الصلة‬ ‫ب��ال��ع��ودة م��رة أخ��رى ملثال‬ ‫اإلشهار‪ ،‬هل سيجد األشخاص‬ ‫االرت�����ب�����اط‬ ‫ن��������وع��������ا م����ن‬ ‫ب���امل���ن���ت���ج‬ ‫ال�������������ذي‬ ‫حت������اول‬

‫مستجدات‬

‫اكتشاف سبب ثرثرة النساء أكثر من الرجال‬ ‫لطاملا حار العلماء في السبب‬ ‫الذي يجعل البعض يعتقد أن‬ ‫ال��ن��س��اء ي��ت��ح��دث��ن أك��ث��ر من‬ ‫ال���رج���ال‪ ،‬ول��ل��ج��واب على‬ ‫ه���ذا ال���س���ؤال ق���ام علماء‬ ‫أم��ري��ك��ي��ون ب���إج���راء دراس���ة‬ ‫للتعرف على األس��ب��اب التي‬ ‫جت���ع���ل امل�������رأة ت���ت���ح���دث أكثر‬ ‫م��ن ال��رج��ل‪ ،‬ف��ي م��ح��اول��ة إليجاد‬ ‫تفسير علمي دقيق لألمر‪ .‬ووفق ًا‬ ‫ل��ن��ت��ائ��ج ال���دراس���ة األم��ري��ك��ي��ة‪ ،‬فقد‬ ‫ثبت أن النساء تتكلمن فعال أكثر من‬

‫ال���رج���ال‪ ،‬وذل���ك «ب��س��ب��ب بروتني‬ ‫ي��س��م��ى «ف��وك��س ب��ي ‪ »2‬الذي‬ ‫ي��ح��ت��وي عليه ج��س��م املرأة‬ ‫ب��ن��س��ب ع���ال���ي���ة»‪ .‬وج����اءت‬ ‫هذه الدراسة التي أجراها‬ ‫علماء من جامعة ميريالند‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة ل��ت��ؤك��د معطيات‬ ‫س��اب��ق��ة ت��ش��ي��ر إل���ى أن «امل���رأة‬ ‫ت��ت��ل��ف��ظ ب��ن��ح��و ‪ 20‬أل����ف كلمة‬ ‫ف��ي ال��ي��وم‪ ،‬بينما ال يتجاوز عدد‬ ‫الكلمات التي يتلفظ بها الرجل ‪7‬‬ ‫آالف»‪.‬‬

‫أسئلتكم‬

‫لم أعد أستطيع العيش مع‬ ‫زوجي بسبب إدمانه على اخلمر‬ ‫ زوج��ي يشرب اخلمر كثيرا‪ ،‬ويصبح شديد العنف عندما‬‫يسكر‪ ،‬ويتفوه بعبارات جارحة وقاسية يعجز اللسان عن‬ ‫نطقها‪ .‬تكفلت إح��دى العائالت بزوجي عندما كان صغيرا‪،‬‬ ‫وفي كثير من املناسبات يتطرق لهذا األمر من خالل القول بأال‬ ‫أحد يستطيع إدراك حجم املعاناة املرتبطة باإلحساس بأنك‬ ‫منبوذ طيلة حياتك‪ .‬أحيانا ال أستطيع فهم ما يجري‪ ،‬وهذا ما‬ ‫جعلني أستسلم للوضع‪ .‬منضي أغلب الوقت داخل املنزل‪ .‬ظل‬ ‫زوجي يخفي إدمانه على اخلمر طيلة ‪ 20‬سنة‪ ،‬وال أحد يعرف‬ ‫بهذا املشكل‪ .‬علي اإلقرار بأنه عندما ال يكون سكرانا تكون‬ ‫حياتي غاية في الروعة‪.‬‬ ‫< يظهر م��ن ال��س��ؤال أن���ك ع��ال��ق��ة ف��ي وض���ع ج��د خطر‪،‬‬ ‫وحتتاجني لالشتغال على كيفية حترير نفسك‪ .‬من احملتمل‬ ‫بأن زوجك ال يفكر فيك كثيرا حتى يستطيع إدراك السبب‬ ‫ال��ذي يجعلك تصمدين بجانبه رغم إدمانه الشديد على‬ ‫اخلمر‪ ،‬وذلك ألن صلب اهتمامه يتركز على كيفية إشباع‬ ‫إدمانه وإنكار قيامه بذلك‪.‬‬ ‫وم��ع ذل��ك‪ ،‬فأنت تساعدينه على االس��ت��م��رار ف��ي إدمانه‬ ‫من خ�لال التساهل مع سلوكه غير املقبول‪ .‬األشخاص‬ ‫املدمنون على اخلمر ال يكترثون ألي أمر آخر ما عدا إشباع‬ ‫إدمانهم‪ ،‬حتى يأتي اليوم الذي يتغلبون فيه على إدمانهم‪.‬‬ ‫أنت مرتبطة بشخص مدمن على اخلمر‪ ،‬لكنه لن يقر بذلك‪.‬‬ ‫وهذا األمر ال يعود سببه الضطراب نفسي جراء تبنيه من‬ ‫قبل أسرة أخ��رى‪ ،‬أو بسبب تعرضه للضرب‪ ،‬أو العنف‪،‬‬ ‫رغم أنه في إمكان هذه األمور تسريع التعرض لإلدمان‪.‬‬ ‫أرى أن أفضل وسيلة لتغيير وضعك تتمثل في الشروع‬ ‫بالبحث عن مصلحتك‪ ،‬ووضع حد للعنف الذي تعانني منه‪،‬‬ ‫بدل القيام بإخفاء مشاعرك‪ .‬كنت أود أن أنصحك بالتواصل‬ ‫مع زوجك والبحث عن تسوية‪ ،‬لكنك لن تستطيعي معاجلة‬ ‫اإلدمان على الكحول باالستعانة فقط باللطف‪ .‬أتفهم قدرتك‬ ‫على تلمس معاناة زوجك‪ ،‬وغضبك منه وبحثك عن سبب‬ ‫منطقي يقف وراء تصرفاته‪ ،‬لكن املشاكل النفسية التي‬ ‫يتحدث عنها ال ميكن حلها إال في اللحظة التي يكون فيها‬ ‫غير ثمل ومستعد ملواجهتها بطريقة بناءة‪.‬‬ ‫* بتصرف عن صحيفة «الغارديان»‬

‫ب��ي��ع��ه‪ ،‬وه����ل س��ي��س��ت��م��رون دائما‬ ‫ف��ي اقتناء ذل��ك املنتج؟ إن امتالك‬ ‫املعلومات ح��ول جمهورك ال يعدو‬ ‫كونه نصف امل��ع��ادل��ة‪ ،‬أم��ا النصف‬ ‫الثاني فيكمن في قدرتك على خلق‬ ‫نوع من الصلة‪.‬‬ ‫ألجل القيام بذلك‪ ،‬أنت في حاجة‬ ‫للقدرة على إيجاد املعلومات التي‬ ‫تستطيع ربط الصلة بها على نحو‬ ‫وثيق‪ .‬أرك��ز هنا على عبارة «على‬ ‫نحو وثيق»‪ ،‬ألن الناس يستطيعون‬ ‫بسهولة اكتشاف التصنع‪ ،‬فضال عن‬ ‫ذلك ال يتعني على األشخاص الكذب‬ ‫بشأن اهتماماتهم الشخصية‪.‬‬ ‫تبدأ هذه العملية حلظة اكتشاف‬ ‫املالمح العامة‪ ،‬حيث يتعني االنتباه‬ ‫إل���ى ب��ع��ض امل��ن��اح��ي م��ن التجارب‬ ‫الشخصية التي ميكن أن تكون لها‬ ‫صلة بالشخص أو األشخاص الذين‬ ‫نود أن نحظى بثقتهم‪ .‬ويظل الهدف‬ ‫م���ن وراء ذل����ك ه���و إي���ج���اد بعض‬ ‫اجل���وان���ب الشخصية‬ ‫التي تتقاسمها مع‬ ‫ا ملخا طب أ و‬

‫املخاطبني الذين ترغب في احلصول‬ ‫على ثقتهم‪.‬‬ ‫الغاية الحقيقية‬ ‫يعد الظفر بثقة زمالء العمل أول‬ ‫خطوة ألج��ل التمكن م��ن احلصول‬ ‫على تقديرهم واعترافهم باجلهد‬ ‫الذي نبذله‪ .‬من منا ال ينتظر اللحظة‬ ‫التي تسمع فيها أذان��ن��ا العبارات‬ ‫التي تلقي ال��ض��وء على املنجزات‬ ‫ال��ت��ي قمنا ب��ه��ا‪ ،‬و ع��ب��ارات الشكر‬ ‫م��ن لسان رئيسنا ف��ي العمل‪ ،‬ولم‬ ‫ال زيادة في األجر‪ .‬وبصفة مجملة‪،‬‬ ‫فنحن في بحث دائ��م عن احلصول‬ ‫ع��ل��ى ث��ق��ة رب ال��ع��م��ل؟ ل��ك��ن‪ ،‬ملاذا‬ ‫ك��ل ه��ذا االه��ت��م��ام ب��احل��ص��ول على‬ ‫االعتراف من اآلخرين؟ فبغض النظر‬ ‫عن كل شيء‪ ،‬من سيستطيع أفضل‬ ‫منا معرفة حجم املجهود الذي قمنا‬ ‫به إلجناز مهامنا اليومية؟‬ ‫األم���ر ك��ل��ه يتمثل ف��ي حاجتنا‬ ‫امللحة لنزع االعتراف من اآلخرين‪.‬‬ ‫فحسب بعض علماء النفس يظل‬ ‫ال��ع��م��ل م��رت��ب��ط��ا ب���األل���م ومكابدة‬ ‫ال��ع��ن��اء‪ .‬وح��ت��ى األش��خ��اص الذين‬ ‫ي��ح��ب��ون ك��ث��ي��را ع��م��ل��ه��م‪ ،‬يضطرون‬ ‫لبذل املجهود‪ .‬إذن فحاجتنا لنزع‬ ‫اعتراف اآلخرين تظل أحد األمور‬ ‫العادية‪ .‬كما أن االعتراف داخل‬ ‫العمل ال يجلب لنا اإلحساس‬ ‫ب��ال��س��ع��ادة ف��ق��ط‪ ،‬ب��ل مينحنا‬ ‫كذلك هوية ويجعلنا منتمني‬ ‫ل���ل���م���ج���م���وع���ة‪ ،‬ف���ض�ل�ا عن‬ ‫متكيننا من احلصول على‬ ‫التقدير االجتماعي‪.‬‬ ‫ومب��ا أن لكل ف��رد منا‬ ‫شخصيته ال��ف��ري��دة‪ ،‬فذلك‬ ‫ي��ج��ع��ل��ن��ا ن��خ��ت��ل��ف ح���ول‬ ‫درج��ة حبنا احلصول على‬ ‫االع�����ت�����راف م����ن اآلخ����ري����ن‪.‬‬ ‫ولهذا جتد بعض األشخاص‬ ‫في حاجة للعشرات من عبارات‬ ‫امل���دي���ح ل��ك��ي ي��ق��ت��ن��ع��وا بقيمة‬ ‫العمل الذي يقومون به‪ .‬بعض‬ ‫األشخاص اآلخرين سيرغبون‬ ‫في سماع عبارات املجاملة‬ ‫وامل���دي���ح أم����ام امل��ل�أ‪ ،‬لكي‬ ‫يهلل اجلميع مبا أجنزوه‪.‬‬ ‫* عن موقع «بسيك سنترال»‬

‫تقنية للتنبؤ بالتصرفات اإلجرامية‬ ‫ق� ��د ي �ص �ب��ح اك� �ت� �ش ��اف ف � ��رص قيام‬ ‫األشخاص بارتكاب أعمال إجرامية أمرا‬ ‫مم �ك �ن��ا‪ ،‬ح �ي��ث أك� ��دت دراس� ��ة أمريكية‬ ‫ح��دي �ث��ة‪ ،‬أن���ه م ��ن امل �م �ك��ن ال �ت �ن �ب��ؤ من‬ ‫خالل التصوير بالرنني املغناطيسي‬ ‫ملنطقة األعصاب باحتمال ارتكاب‬ ‫األش �خ��اص ل �ل �ج��رائ��م‪ .‬الدراسة‬ ‫ه� �م ��ت ع � � ��ددا م� ��ن السجناء‬ ‫املتطوعني‪ ،‬واتضح أن السلوك‬ ‫املتهور يرتبط بقشرة احلزام‬ ‫األم� ��ام� ��ي ل��ل��م��خ‪ ،‬وه� ��ي املنطقة‬ ‫املسؤولة عن تنظيم السلوك‪ .‬وحسب‬

‫اآلالم جتعل اإلنسان‬ ‫أكثر عطفا وتواضعا‬

‫هل انتبهت يوما لكون األشخاص األكثر عطفا‪ ،‬وتفهما‪،‬‬ ‫وتواضعا هم من كانوا قد مروا باملعاناة في املاضي‪ ،‬أو مورس‬ ‫عليهم االضطهاد‪ ،‬أو في بحث دائم عن الغاية األسمى وراء‬ ‫العيش‪ .‬هذا األمر صحيح ألن األلم يدفعنا لالنتباه ألشياء كنا‬ ‫عنها غافلني‪ ،‬ويجعلنا نعيد ترتيب أولوياتنا‪ .‬كما أنه يؤدي‬ ‫لتحطيم الرغبة اإلنسانية ف��ي التنافس وف��ي التفوق على‬ ‫اآلخرين‪ ،‬ويبني شخصية البعض ويساهم في توقيتها‪.‬‬ ‫عندما ي��ب��دأ األش��خ��اص ف��ي استيعاب امل��زاي��ا الفردية‪،‬‬ ‫واملكافآت‪ ،‬واالمتيازات احملتملة املرتبطة بإحساسهم باأللم‪،‬‬ ‫يتمكنون حينها م��ن رف���ض ال��غ��ض��ب واإلح���س���اس باملرارة‪،‬‬ ‫واستبداله بتجارب النمو التي تسعى جللب التغيير‪ ،‬وإعادة‬ ‫ترتيب األم����ور‪ ،‬وتغيير طريقتهم ف��ي التفكير‪ ،‬وسلوكهم‪،‬‬ ‫وحياتهم‪ ،‬وهدفهم‪.‬‬ ‫فيما يلي قائمة تضم األسباب التي تدفع إلى اإلحساس‬ ‫باألمور اإليجابية بعد اختبار األلم واملعاناة‪:‬‬ ‫ عندما متر بتجربة من األل��م تصبح ترى العالم بشكل‬‫مغاير‪ ،‬س��واء عاملك الشخصي أو عالم اآلخرين‪ .‬وتشرع في‬ ‫مقاربة احلياة بطريقة مغايرة‪ ،‬وتدرك بأن الوقت ثمني وغال‬ ‫ما يدفعك للسعي وراء احلصول على األمور اجلوهرية ورفض‬ ‫امللذات الزائلة‪.‬‬ ‫ يؤدي األلم جلعلنا ندرك نقاط ضعفنا وهشاشتنا‪ ،‬وعدم‬‫قدرتنا على جتاوز بعض احلدود‪ ،‬وهو ما يدفعنا لكي نصبح‬ ‫أكثر تواضعا ومستعدين لتقدمي ي��د ال��ع��ون ل�لآخ��ري��ن‪ .‬كما‬ ‫يجعلنا ندرك بأن أي إنسان عرضة لكثير من ظروف احلياة‬ ‫القاسية (التشرد‪ ،‬والعنف‪ ،‬وال��وح��دة‪ ،‬واالكتئاب‪ ،‬واملشاكل‬ ‫النفسية واجلسدية‪ ،‬وفقدان العائلة واألص��دق��اء‪ ،‬واملصاعب‬ ‫املالية‪ ،‬واملوت)‪.‬‬ ‫ لعل أحد أكبر املزايا املرتبطة باأللم هي أنه عندما يصيبك‬‫التعب من املعاناة‪ ،‬تشرع بطريقة ما في حتدي الوضع‪ .‬حينها‬ ‫تبدأ في البحث عن كافة الطرق للتخفيف من الضغط وتسعى‬ ‫للحصول على ظروف أفضل ومستوى أحسن من العيش‪.‬‬ ‫* بتصرف عن موقع‬ ‫«سايكولوجي توداي»‬

‫البيضاء حتتضن أول مؤمتر للتنمية الذاتية‬

‫الفريق ال��ذي أجن��ز ال��دراس��ة فهذه التقنية‬ ‫إذا أث�ب�ت��ت جناعتها ف�ل��ن ت �ك��ون فحسب‬ ‫أداة تنبؤية الك�ت�ش��اف اح�ت�م��ال إقدام‬ ‫األش� �خ ��اص ع �ل��ى ارت� �ك ��اب اجلرائم‬ ‫م��ن ع��دم��ه‪ ،‬ب��ل ستكون أيضا أداة‬ ‫فعالة الكتشاف سلوكهم املعادي‬ ‫ل �ل �م �ج �ت �م��ع‪ ،‬وت��وف��ي��ر املساعدة‬ ‫لهم عبر توجيههم وإرشادهم‬ ‫للحصول على عالجات فعالة‪،‬‬ ‫وذل��ك بهدف تخفيض احتمال‬ ‫اق� �ت ��راف األش� �خ ��اص للجرائم‪،‬‬ ‫خصوصا ذوي السوابق‪.‬‬

‫حتتضن الدار البيضاء يومي ‪21‬‬ ‫و ‪ 22‬م��اي ‪ 2013‬ال���دورة األولى‬ ‫م��ن م��ع��رض التكامل للتنمية‬ ‫والتطوير الذاتي‪ .‬وسيعرف‬ ‫ه��ذا امللتقى حضور ع��دد من‬ ‫املختصني املغاربة واألجانب‪.‬‬ ‫ك��م��ا س��ي��ق��دم امل���ع���رض برمجة‬ ‫متنوعة ونقاشات وموائد مستديرة‬ ‫س��ي��ن��ش��ط��ه��ا ع����دد م���ن املختصني‪،‬‬ ‫إض���اف���ة ل��ف��ض��اء ل��ل��ع�لاج وورش�����ات‬ ‫تطبيقية وفضاء للعرض‪ ،‬كما سيكون‬ ‫احلضور على موعد مع مهنيي التدريب‬

‫وال��ت��ن��ومي املغناطيسي والبرمجة‬ ‫ال���ل���غ���وي���ة ال��ع��ص��ب��ي��ة وال���ع�ل�اج‬ ‫ب���االس���ت���رخ���اء وال���ع�ل�اج���ات‬ ‫النفسية املختصرة‪ .‬وحسب‬ ‫شادية بزكيوي بيرتو‪ ،‬مديرة‬ ‫املعرض يعرف س��وق التنمية‬ ‫ال��ذات��ي��ة وال��ت��ط��وي��ر الشخصي‬ ‫حاليا فترة ازدهار تتميز بارتفاع‬ ‫الطلب‪ ،‬فيما تأسفت على العرض‬ ‫ال��ذي يقابل الطلب‪ ،‬ال��ذي قالت إنه‬ ‫متغير وغير ثابت وال يليق مبعايير‬ ‫املمارسة‪.‬‬

‫بشرى للزوجات‪ 3 ..‬طرق الكتشاف خيانة زوجك‬ ‫ح���س���ب ن���ت���ائ���ج ع�����دة‬ ‫دراس�����ات‪ ،‬ت��ت��راوح نسبة‬ ‫اخليانة الزوجية بالبلدان‬ ‫الغربية بني ‪ 30‬و‪ 60‬في‬ ‫امل��ائ��ة؛ وه��و م��ا يعني أن‬ ‫أربعة رجال فقط من بني كل‬ ‫عشرة سيظلون مخلصني‬ ‫لزوجاتهم‪ .‬وهذا ما يعني‬ ‫أن اخل���ي���ان���ة ال���زوج���ي���ة‬ ‫أص���ب���ح���ت أم������را شائعا‬ ‫ومألوفا‪ ،‬بل ومقبوال لدى‬ ‫البعض‪ .‬لكن هناك بعض‬ ‫ال��ق��واس��م ال��ت��ي يتشارك‬ ‫امتالكها األشخاص الذين‬ ‫ال ي��ت��ورع��ون ف��ي اإلق����دام‬ ‫ع���ل���ى مم����ارس����ة اجلنس‬ ‫خ������ارج ع����ش ال���زوج���ي���ة‪.‬‬ ‫وب��ص��ي��غ��ة ج���د مبسطة‪،‬‬ ‫ينبغي تفادي هذه العينة‬ ‫من األشخاص‪ ،‬مهما كانت‬ ‫درج����ة أن��اق��ت��ه��م‪ ،‬ومهما‬ ‫ظ��ن��ن��ت أن��ه��م سيتغيرون‬ ‫ع��ن��دم��ا ي��ع��ي��ش��ون معك‪.‬‬ ‫ف��ال��واق��ع ي��ق��ول ب��أن��ه��م لن‬ ‫يفعلوا مهما حصل‪ .‬اخلبر‬ ‫ال��س��ار ه��و أن األشخاص‬ ‫ال�����ذي�����ن ي����ق����دم����ون على‬ ‫مم��ارس��ة اخل��ي��ان��ة يسهل‬ ‫ك���ش���ف ف��ع��ل��ت��ه��م وت���وق���ع‬ ‫ح���دوث���ه���ا أي����ض����ا‪ .‬وف���ي‬ ‫الواقع هناك ثالث عالمات‬ ‫مميزة لتوقع إذا كان رجل‬ ‫م��ا س��ي��ق��دم ع��ل��ى ممارسة‬ ‫اخليانة الزوجية‪:‬‬ ‫إنه جد كتوم‬ ‫ف�����ي ال����غ����ال����ب تكون‬

‫لألشخاص الذين يقدمون‬ ‫ع��ل��ى مم���ارس���ة اخليانة‬ ‫ح���ي���اة م����زدوج����ة‪ ،‬وألج���ل‬ ‫االستمرار في ذلك‪ ،‬يتعني‬ ‫ع��ل��ي��ه��م م��������واراة جميع‬ ‫اخلطوات التي يشقونها‪.‬‬

‫وب��ال��ت��ال��ي ف���إن الشخص‬ ‫امل��ت��ك��ت��م ال����ذي ال يكشف‬ ‫الكثير ع��ن نفسه أو عن‬ ‫حياته هو مرشح حقيقي‬ ‫لكي يكون بطال ملسلسل‬ ‫من اخليانة الزوجية‪ .‬إن‬

‫ال���ت���واص���ل وال���رغ���ب���ة في‬ ‫الظهور ككتاب مفتوح هما‬ ‫العالمتان البارزتان على‬ ‫ع�لاق��ة س��ع��ي��دة وناجحة‪.‬‬ ‫ل�����ذا ت���وخ���ي احل������ذر من‬ ‫ش��خ��ص يحتفظ بالكثير‬

‫م�����ن األس����������رار ويفضل‬ ‫الكتمان‪.‬‬ ‫إنه أناني ومنغمس‬ ‫في اللذات‬ ‫ف�����ي ال������ع������ادة ي���ق���دم‬

‫األش��خ��اص على ممارسة‬ ‫اخل�����ي�����ان�����ة ألن صلب‬ ‫اهتمامهم يكون على شيء‬ ‫واحد؛ وهو أنفسهم‪ .‬يسهل‬ ‫كثيرا ال��ت��ع��رف على هذه‬ ‫النوعية م��ن األشخاص‪.‬‬ ‫وإذا كنت ت��ودي��ن معرفة‬ ‫ن��وع��ي��ة شخصية الرجل‬ ‫ال�������ذي ت����ق����دم خلطبتك‪،‬‬ ‫فما عليك س��وى االنتباه‬ ‫ل��ط��ري��ق��ة ع��ي��ش��ه وطريقة‬ ‫تعامله م��ع اآلخ��ري��ن‪ ،‬ألن‬ ‫طبيعة شخصية األنانيني‬ ‫وامل��ن��غ��م��س�ين ف��ي اللذات‬ ‫ت����ب����رز ف�����ي ك�����ل مناحي‬ ‫احلياة‪.‬‬ ‫تغيير مفاجئ‬ ‫في تصرفاته‬ ‫ي�����ق�����وم األش�����خ�����اص‬ ‫الذين ميارسون اخليانة‪،‬‬ ‫وبشكل م��ف��اج��ئ‪ ،‬بتغيير‬ ‫سلوكهم‪ ،‬وبطرق عدة‪ .‬قد‬ ‫ي��ه��م ذل��ك ال��ت��ح��ول تغيير‬ ‫املظهر أو عادات االعتناء‬ ‫بالنفس‪ ،‬أو قد يبرز حتول‬ ‫مفاجئ في ساعات العمل؛‬ ‫حيث يظهر فجأة أنه في‬ ‫حاجة إلى العمل لساعات‬ ‫م��ت��أخ��رة‪ ،‬أو أن���ه مضطر‬ ‫ل��ل��س��ف��ر‪ ..‬ل��ك��ن أه��م عالمة‬ ‫وأك���ث���ره���ا ش���ي���وع���ا‪ ،‬هي‬ ‫غ��ي��اب ال��رغ��ب��ة واالهتمام‬ ‫في قضاء حلظات حميمية‬ ‫معك‪.‬‬ ‫* عن موقع‬ ‫«سايكولوجي توداي»‬


‫‪20‬‬ ‫أدار الندوة ‪ -‬خ عليموسى‬ ‫م الرسمي ‪ -‬م السجاري‬ ‫ نبدأ مع قرار احلكومة األخير بتجميد‬‫‪ 15‬مليار درهم من نفقات االستثمار‪ .‬ما‬ ‫هي دواعي اتخاذ هذا القرار؟‬ ‫< األزمي‪ :‬قرار تخفيض ميزانية االستثمار‬ ‫بقيمة ‪ 15‬مليار دره��م ات�خ��ذ منذ شهر‬ ‫مارس املاضي لعدة اعتبارات‪ ،‬منها واقع‬ ‫املالية العمومية‪ ،‬والنتائج النهائية لسنة‬ ‫‪ ،2012‬وكذا النتائج األولية للربع األول‬ ‫م��ن سنة ‪ ،2013‬إذ أنهينا سنة ‪2012‬‬ ‫بعجز قيمته ‪ 6,7‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن الناجت‬ ‫ال��داخ �ل��ي اخل ��ام دون اح�ت�س��اب نفقات‬ ‫اخلوصصة‪ ،‬باعتبارها نفقات استثنائية‪.‬‬ ‫وانطالقا من سنة ‪ 2009‬بدأنا نفقد سنويا‬ ‫نقطة من الناجت الداخلي اخلام‪ ،‬علما أن‬ ‫امليزانية كانت تعرف فائضا سنة ‪،2007‬‬ ‫غير أن��ه بعد سنة ‪ 2009‬أص�ب��ح لدينا‬ ‫منحدر متفاقم وخطير للمالية العمومية‪.‬‬ ‫ول �ش��رح أس �ب��اب ه��ذا ال�ت�ف��اق��م ال ب��د من‬ ‫اإلشارة إلى أن األزمة االقتصادية العاملية‬ ‫ك��ان لها أثرها على االقتصاد الوطني‪،‬‬ ‫وقد مت اتخاذ مجموعة من القرارات في‬ ‫السابق تتعلق بدعم الطلب الداخلي ودعم‬ ‫االستثمار العمومي‪ ،‬مما أدى إلى تزايد‬ ‫وت �س��ارع ف��ي ال�ن�ف�ق��ات‪ ،‬وخ�ل�ال املرحلة‬ ‫الفاصلة بني سنتي ‪ 2009‬و‪ 2012‬تزايدت‬ ‫النفقات مبعدل ‪ 37‬في املائة‪ ،‬في حني لم‬ ‫تتزايد امل��وارد إال بـ‪ 15‬في املائة‪ ،‬فكانت‬ ‫النفقات أك�ث��ر م��ن ضعف امل� ��وارد‪ ،‬وقد‬ ‫كانت هناك سياسة توسعية للتجاوب مع‬ ‫التأثيرات اخلارجية‪ ،‬وانطالقا من الفائض‬ ‫املسجل خالل ‪ 2007‬و‪ ،2008‬والسيما على‬ ‫مستوى املوارد كانت النتائج الضريبية‬ ‫محددة من حيث السياسة الضريبية التي‬ ‫اتبعت فيما بعد‪ ،‬علما أننا وصلنا سنة‬ ‫‪ 2008‬إل��ى قمة امل��وارد الضريبية (‪167‬‬ ‫مليار دره��م)‪ ،‬وهذه القمة لم نسترجعها‬ ‫إال خ�لال سنة ‪ ،2012‬وه��ي نتيجة غير‬ ‫مفسرة من الناحية النظرية االقتصادية‪،‬‬ ‫ألن���ه ال مي �ك��ن أن ي �ك��ون ه �ن��اك تسارع‬ ‫للموارد كبير وبعيد عن النمو االقتصادي‪،‬‬ ‫علما أن وتيرة النمو االقتصادي كانت في‬ ‫ح ��دود ‪ 4‬أو‪ 5‬ف��ي امل��ائ��ة‪ ،‬حيث تزايدت‬ ‫امل ��وارد بـ‪ 22‬مليار دره��م م��ا ب�ين سنتي‬ ‫‪ 2005‬و‪ ،2007‬كما ت��زاي��دت بـ‪ 32‬مليار‬ ‫درهم حالل سنتي‪ 2007‬و‪ ،2008‬وهذا ما‬ ‫أدى إلى اتخاذ قرارات جبائية في اجتاه‬ ‫دعم الطلب ونهج سياسة توسعية‪ ،‬حيث‬ ‫خفضت الضريبة على الشركات من ‪35‬‬ ‫إلى ‪ 30‬في املائة‪ ،‬ومت تخفيض الضريبة‬ ‫على ال��دخ��ل‪ ،‬وه��ذا م��ا أث��ر على املوارد‪،‬‬ ‫حيث إن املوارد لم تكن هيكلية بل ظرفية‪،‬‬ ‫والسيما موارد ‪ ،2008‬مما أدى إلى نفقات‬ ‫هيكلية‪ ،‬وهذا ما أدى إلى هذه احلال‪.‬‬ ‫ هذه املعطيات كنتم على دراية بها قبل‬‫وضع قانون املالية‪ ،‬فهل ميكن احلديث عن‬ ‫سوء تقدير من قبل احلكومة‪ ،‬وأنها لم تقم‬ ‫مبجموعة من االستثمارات فاضطررمت إلى‬ ‫حذفها؟‬ ‫املرحلة ال‬ ‫< األزم��ي‪ :‬حجم االستثمارات‬ ‫ّ‬ ‫ميكن معرفته بدقة خالل وضع تقديرات‬ ‫ق��ان��ون امل��ال �ي��ة‪ ،‬ألن االس�ت�ث�م��ار بطريقة‬ ‫التسيير اجلديدة ال يوجد فيه اآلمرون‬ ‫ب��ال �ص��رف ل��وح��ده��م‪ ،‬ب��ل ه �ن��اك آم ��رون‬ ‫م �ف��وض��ون ب��ال �ص��رف‪ ،‬ف�ع�ل��ى املستوى‬ ‫الوطني يوجد ‪ 1500‬مركز تدبير وآمر‬ ‫بالصرف‪ ،‬وكل واحد يقوم بتنزيل نفقاته‬ ‫بطريقته‪ ،‬ويلزمه وق��ت ل��ذل��ك‪ ،‬فوضعية‬ ‫ال�ت��رح�ي��ل ال ت �ع��رف إال ف��ي ن�ه��اي��ة شهر‬ ‫املرحل على‬ ‫فبراير‪ .‬لقد كان تأثير حجم‬ ‫ّ‬ ‫عجز امليزانية قليال في السابق‪ ،‬ولكن‬ ‫املرحل ما بني سنتي‬ ‫عندما تضاعف حجم ّ‬ ‫‪ 2008‬و‪ 2013‬وبلغ ‪ 21‬مليار درهم أدى‬ ‫إلى وجود مشكل‪.‬‬ ‫إن النتائج األولية للربع األول من سنة‬ ‫‪ 2013‬بينت أن هناك تفاقما للعجز‪ ‬وصل‬ ‫إل��ى ‪ 6,7‬في املائة ‪ ،‬وسيصل إل��ى ‪ 8‬في‬ ‫املائة إذا لم نتخذ أي إجراء‪ .‬وإلى حدود‬ ‫نهاية شهر مارس ‪ 2013‬بلغ عجز امليزانية‬ ‫‪ 17‬مليار درهم‪ ،‬إذ هناك تراجع للضريبة‬ ‫على ال�ش��رك��ات بلغ تقريبا ‪ 3‬مليارات‬ ‫و‪ ،300‬وه �ن��اك ت �س��ارع ل��وت�ي��رة األجور‬ ‫ووتيرة االستثمار‪ .‬أمام هذا الوضع‪ ،‬إذن‪،‬‬ ‫كان ال بد من اتخاذ هذا القرار‪.‬‬ ‫ ن��ود معرفة رأي األس��ات��ذة احلاضرين‬‫في األسباب التي ساقتها احلكومة لتبرير‬ ‫اتخاذ مثل هذا القرار؟‬ ‫< ال�ش�ي�ك��ر‪ :‬أع�ت�ق��د أن تخفيض نفقات‬ ‫االستثمار أكثر من ‪ 15‬مليار درهم يجعل‬ ‫احلكومة أمام مشكل عويص ألنها قدمت‬ ‫وع ��ودا للمواطنني‪ ،‬كما أن�ه��ا ل��ن تنجز‬ ‫حوالي ‪ 54‬في املائة من االستثمارات من‬ ‫امليزانية‪ ،‬أضف إلى ذلك أن هناك استثمارا‬ ‫غير مراقب وال يدخل في إطار امليزانية‪،‬‬ ‫وكنت أمتنى ل��و تشرف احل�ك��وم��ة‪ ،‬إلى‬ ‫جانب البرملان‪ ،‬على كل االستثمارات التي‬ ‫تتم خارج امليزانية‪ ،‬وكان ميكن أن يكون‬ ‫هناك حل‪.‬‬ ‫املالحظ أن هناك تكبيال أليدي احلكومة‪،‬‬ ‫ألن�ه��ا تتحكم فقط ف��ي السياسة املالية‬ ‫العمومية‪ ،‬بينما السياسة النقدية موكولة‬ ‫إلى بنك املغرب املستقل عنها وعن مراقبة‬ ‫البرملان‪ ،‬بينما جند أن السياسة النقدية‬ ‫في بعض الدول مثل اليابان وأمريكا هي‬ ‫التي تساعد السياسة املالية العمومية‪،‬‬ ‫لذلك ال بد من الربط بني السياسة املالية‬ ‫العمومية والسياسة النقدية‪.‬‬ ‫إضافة إل��ى ذل��ك‪ ،‬هناك ش��روط مفروضة‬ ‫على املغرب‪ ،‬وما يطلب منه حاليا هو ما‬ ‫ك��ان يطلب من االحت��اد األوروب ��ي وكأنه‬ ‫دولة متقدمة‪ ،‬لذلك على احلكومة أن تفكر‬ ‫في حلول إبداعية‪ ،‬جتعلها تتخلص من‬ ‫هذه الشروط واإلكراهات التي ال تسمح‬ ‫بتطوير اقتصاد البالد‪ ،‬كما أن هناك عجزا‬ ‫هيكليا وعجزا ظرفيا‪ ،‬ال بد من حتديد‬ ‫نوعيتهما‪.‬‬ ‫< كاير‪ :‬أعقد أن األم��ر يتعلق بإشكالية‬ ‫املالية العمومية‪ ،‬على اعتبار أن املغرب‬ ‫يحصد نتائج اإلص�لاح��ات املؤجلة في‬ ‫عدد من املجاالت‪ ،‬والتي جعلت مجموعة‬ ‫من التخفيضات واإلع�ف��اءات الضريبية‬ ‫تنمو بشكل كبير دون منو مماثل ملداخيل‬ ‫الدولة‪ ،‬مما جعل النفقات اجلبائية تصبح‬ ‫خارج التحكم‪ ،‬وهذا ما جعل احلكومة أو‬ ‫الدولة املغربية جتد صعوبة في التحكم‬ ‫في اإلنفاق العمومي‪ ،‬وهذا شيء خطير‪.‬‬ ‫كما أن املغرب أصبح رهني منط استهالك‬ ‫امل��واط��ن�ي�ن وال �ف��اع �ل�ين االقتصاديني‪،‬‬ ‫وبالتالي فالدولة ال ميكنها أن تتحكم في‬ ‫استهالك احمل��روق��ات أو امل��واد املدعمة‪،‬‬ ‫إذ كلما ارتفع االستهالك ارتفعت نسبة‬ ‫الدعم‪.‬‬ ‫إن احلديث عن املالية العمومية ال ميكن‬ ‫أن نفصله ع��ن أزم��ة االق�ت�ص��اد الوطني‬ ‫املتسم بالهشاشة البنيوية‪ ،‬كما أنه مرتبط‬ ‫بشركاء اقتصاديني مركزيني وأساسيني‬ ‫ك��االحت��اد األوروب���ي‪ ،‬وه��و مرتبط أيضا‬ ‫بعوامل من الصعب التحكم فيها‪ .‬كل هذه‬ ‫املعطيات جتعل مداخيل الدولة ونفقاتها‬ ‫في حالة ارتباك‪.‬‬ ‫كما ال يجب أن ننسى أن هناك اختالال‬

‫نـــــدوة‬ ‫في النسيج االقتصادي‪ ،‬والدليل على ذلك‬ ‫ما صرح به وزير االقتصاد واملالية‪ ،‬الذي‬ ‫قال إن ‪ 2‬في املائة من الشركات هي التي‬ ‫تصرح بالضرائب‪ ،‬في حني تصرح ‪70‬‬ ‫في املائة أنها تعاني عجزا‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫االختيارات املذهبية املتناقضة للحكومة‪،‬‬ ‫ف�م�ث�لا ات �ف��اق أب��ري��ل ت�ض�م��ن إج� ��راءات‬ ‫متناقضة‪ ،‬فهناك رفع لألجور‪ ،‬وفي نفس‬ ‫الوقت إجراء التوظيفات‪ ،‬وهذا يبني قصر‬ ‫النظر في تدبير املالية العمومية‪ .‬غير‬ ‫أن املشكل ال يقتصر فقط على احلكومة‬ ‫احلالية‪ ،‬بل على احلكومة السابقة أيضا‪،‬‬ ‫مم��ا يجعل احل �ك��وم��ات تنتج حتمالت‬ ‫ط��وي �ل��ة األم� ��د م ��ن أج���ل ح ��ل معضالت‬ ‫قصيرة األمد‪ .‬وميكن القول إن احلكومة‬ ‫السابقة جتاهلت الوضعية االقتصادية‪،‬‬ ‫غ�ي��ر أن احل�ك��وم��ة احل��ال�ي��ة أف��رط��ت في‬ ‫تفاؤلها بخصوص الوضع االقتصادي‬ ‫على املستوى العاملي‪.‬‬ ‫وأن��ا شخصيا أرى أن��ه ال يوجد متغير‬ ‫استراتيجي كبير ح��دث منذ نونبر مع‬ ‫الشركاء االقتصاديني يستوجب اتخاذ‬ ‫ق��رار تخفيض ميزانية االستثمار‪ ،‬لكن‬ ‫م��ا ح��دث ه��و أن احلكومة اكتشفت أن‬ ‫التحويالت امل��ال�ي��ة م��ن السنة املاضية‬ ‫كانت كبيرة وتضخمت وص��ارت مشكال‪،‬‬ ‫رغم أن اخلبراء كانوا قد حذروا احلكومة‬ ‫من التأخير على التصويت على قانون‬ ‫املالية‪ ،‬ال��ذي ع��رف تأخرا على مستوى‬ ‫التطبيق والتنزيل‪.‬‬ ‫ كانت هناك انتقادات من قبل املعارضة‬‫تقول إن احلكومة لم يكن من حقها االنفراد‬ ‫بهذا ال �ق��رار‪ ،‬ب��ل ك��ان عليها اللجوء إلى‬ ‫البرملان‪ .‬ما تعليقكم على ذل��ك؟ وم��ا هي‬ ‫املشاورات التي أجرمتوها؟‬

‫الأزمي‪ :‬قرار‬ ‫تخفي�ض نفقات‬ ‫اال�ستثمار اتخذ‬ ‫داخل الأغلبية‬ ‫وداخل احلكومة‬ ‫ومل يعرت�ض‬ ‫عليه �أحد‪ ،‬و كل‬ ‫طرف يتحمل‬ ‫م�س�ؤوليته‬ ‫< األزمي‪ :‬القول بأن هناك متغيرا واحدا‬ ‫يتمثل في االعتمادات املرحلة‪ ،‬وبأنه هو‬ ‫الذي أدى إلى هذا القرار‪ ،‬أمر غير صحيح‪،‬‬ ‫كما أن ال�ق��ول ب��أن تأخر املصادقة على‬ ‫قانون املالية كان وراء هذا الترحيل غير‬ ‫صحيح أيضا‪ .‬وللتوضيح‪ ،‬فإنه بالرغم‬ ‫م��ن ت��أخ��ر امل�ص��ادق��ة على ق��ان��ون املالية‬ ‫فقد أجنزت ‪ 48‬مليارا ونصف مليار من‬ ‫االستثمار‪ ،‬في حني ك��ان مقررا فقط ‪45‬‬ ‫مليارا‪ ،‬أي بزيادة ‪ 3‬مليارات‪ .‬هناك‪ ،‬حقا‪،‬‬ ‫اختالف حول نوعية العجز‪ ،‬وقد وصلنا‪،‬‬ ‫فعال‪ ،‬إلى عجز «قبيح»‪ ،‬وخالل سنة ‪2011‬‬ ‫و‪ 2012‬أصبح الرصيد العادي للميزانية‬ ‫سالبا‪ ،‬إذ أصبحنا منول النفقات العادية‬ ‫بالقروض‪.‬‬ ‫وبالرغم من أننا اتخذنا ق��رار تخفيض‬ ‫‪ 15‬مليار دره ��م م��ن نفقات االستثمار‪،‬‬ ‫فإننا سنبقى في نفس مستوى اإلجناز‬ ‫مقارنة بالسنوات األخ �ي��رة‪ ،‬أي ما بني‬ ‫‪ 62‬و‪ 65‬ف��ي امل��ائ��ة‪ ،‬وم��ا سنربحه فعليا‬ ‫ه��و نقطة م��ن ال �ن��اجت ال��داخ �ل��ي اخلام‪.‬‬ ‫كما أن التخفيض ال يعني إال الوزارات‪،‬‬ ‫أما املنشآت واملؤسسات العمومية فلن‬ ‫مت��س‪ .‬اجل �م��اع��ات احمللية ه��ي األخرى‬ ‫خ��ارج القرار‪ ،‬وال بد من اإلش��ارة إلى أن‬ ‫احلكومة تتحكم في املنشآت واملؤسسات‬ ‫العمومية‪.‬‬ ‫إن ال �ق��رار ال��ذي اتخذته احلكومة جاء‬ ‫نتيجة تفاقم العجز غير املقبول وغير‬ ‫املبرر من الناحية االقتصادية‪ ،‬بينما مت‬ ‫احلفاظ على حجم االستثمارات بالنسبة‬ ‫للمؤسسات واملنشآت العمومية‪ ،‬التي‬ ‫أجنزت فعليا استثمارات بحجم ‪ 77‬مليار‬ ‫دره ��م‪ ،‬مقابل ‪ 5,69‬مليار دره ��م خالل‬ ‫س�ن��ة ‪ ،2011‬رغ��م ال�ت��أخ��ر ف��ي املوافقة‬ ‫ع�ل��ى م�ي��زان�ي��ة ه��ذه امل��ؤس �س��ات‪ ،‬وال بد‬ ‫من اإلش��ارة إل��ى أن��ه خ�لال شهر م��اي لم‬ ‫جتتمع ع��دد م��ن املجالس اإلداري� ��ة‪ ،‬في‬ ‫حني عقدت ه��ذه السنة ‪ 99‬من املجالس‬ ‫اإلداري��ة للمؤسسات اجتماعاتها‪ ،‬بحكم‬ ‫أن احلكومة كانت جديدة‪.‬‬ ‫وال بد من اإلش��ارة‪ ،‬أيضا‪ ،‬إلى أن هناك‬ ‫تفاعال ب�ين السياسة النقدية واملالية‬

‫كاير‪ :‬قرار‬ ‫تخفي�ض نفقات‬ ‫اال�ستثمار غري �سليم‬ ‫د�ستوريا و�إن‬ ‫كان �سليما‬ ‫يف ال�سياق‬ ‫الد�ستوري‬ ‫والقانوين‬ ‫ال�سابق‬ ‫العمومية‪ .‬فبنك امل�غ��رب ل��ه استقاللية‪،‬‬ ‫ألنه إذا لم تكن السياسة النقدية تتمتع‬ ‫ب��االس �ت �ق�لال �ي��ة‪ ،‬ف �ق��د ي�ش�ك��ل ذل ��ك خطرا‬ ‫على البالد‪ ،‬وبالتالي فهذا الوضع مهم‬ ‫لالقتصاد الوطني‪ .‬ورغم هذه االستقاللية‬ ‫فقد ك��ان ه�ن��اك تفاعل ب�ين بنك املغرب‬ ‫واحلكومة ح��ول ه��ذه الظرفية‪ ،‬ويؤشر‬ ‫ع�ل��ى ه ��ذا م��ا خلصت إل �ي��ه اجتماعات‬ ‫مجالس بنك املغرب‪ ،‬س��واء فيما يتعلق‬ ‫بسعر الفائدة امل��دي��ري‪ ،‬أو فيما يتعلق‬ ‫بضخ السيولة ف��ي االق�ت�ص��اد الوطني‬ ‫والتحكم ف��ي التضخم‪ .‬كما ك��ان هناك‬ ‫تفاعل م��ن قبل احلكومة‪ ،‬ألن العجز له‬ ‫تأثير على السياسة النقدية‪ ،‬وهو يؤدي‬

‫إلى مزيد من املديونية‪ ،‬وبالتالي سنصبح‬ ‫أمام الدورة الهالكة لالقتصاد الوطني‪.‬‬ ‫إن صندوق النقد الدولي هو الذي يقدم‬ ‫للعالم بأسره التوقعات االقتصادية‪ ،‬خالل‬ ‫دورة أبريل‪ ،‬وبالتالي فالظرفية أصبحت‬ ‫صعبة‪ ،‬وحتى آليات العرض والطلب لم‬ ‫تعد وحدها حتكم‪ ،‬بل هناك أمور أخرى‪.‬‬ ‫فمن منا يستطيع أن يشرح كيف وصل‬ ‫سعر البترول إلى ‪ 117‬دوالرا في بداية‬ ‫السنة‪ ،‬في الوقت الذي يقول العالم بأسره‬ ‫إن ه�ن��اك ح��ال��ة م��ن االن�ك�م��اش وارتفاع‬ ‫نسبة البطالة؟‪ .‬هذه البضاعة التي ليس‬ ‫عليها طلب تصل إل��ى ‪ 116‬دوالرا! إذن‬ ‫هناك محددات أخرى تتدخل في السوق‪،‬‬ ‫وجت�ع��ل ه�ن��اك ارت�ب��اط��ا ب�ين التقديرات‬ ‫وال �ت��وق �ع��ات‪ .‬ط �ب �ع��ا‪ ،‬ت�ب�ق��ى التوقعات‬ ‫والتقديرات بالنسبة إلينا مقبولة جدا‬ ‫بحكم أن اقتصادنا أو لوحتنا االقتصادية‬ ‫مقروءة أكثر من دول أخرى‪ ،‬لكن رغم ذلك‪،‬‬ ‫تظل ه��ذه املتغيرات كبيرة وكبيرة جدا‬ ‫بالنسبة إلى االقتصاد الوطني‪.‬‬ ‫ مت اتخاذ القرار‪ ،‬لكن كان هناك تبرؤ‬‫منه من قبل املكونات احلكومية األخرى‪.‬‬ ‫نريد أن نعرف‪ ،‬من الناحية السياسية‪،‬‬ ‫هل مت التوافق بشأنه بني مختلف مكونات‬ ‫احلكومة واألغلبية‪ ،‬أم أنه ق��رار انفرادي‬ ‫حلزب العدالة والتنمية؟‬ ‫< األزم ��ي‪ :‬ق��رار التخفيض اتخذ داخل‬ ‫األغلبية ونوقش داخلها‪ ،‬ولم يكن عليه‬ ‫أي اعتراض‪ .‬كما أنه نوقش واتخذ داخل‬ ‫احلكومة ول��م يعترض عليه أح��د حتى‬ ‫نكون واض�ح�ين‪ ،‬وك��ي يتحمل ك��ل طرف‬ ‫مسؤوليته‪ .‬أما بالنسبة إلى املعارضة‪،‬‬ ‫فنحن عندما اخترنا املادة ‪ 45‬من القانون‬ ‫التنظيمي للمالية‪ ،‬اخترنا الطريق األكثر‬ ‫أمانا من الناحية القانونية‪ ،‬والتي جتيز‬ ‫للحكومة ذل��ك‪ .‬لكننا‪ ،‬أيضا‪ ،‬اخترنا أن‬ ‫نذهب إلى املعارضة والبرملان‪ ،‬ألن املادة ‪4‬‬ ‫تلزم احلكومة بإخبار البرملان وما يترتب‬ ‫عن ذلك من نقاش ومسؤولية سياسية‪.‬‬ ‫األغلبية واحلكومة أخبرتا بالقرار‪ ،‬وقد‬ ‫ذهبنا إلى البرملان‪ ،‬وكان هناك نقاش في‬ ‫األسئلة الشفوية واللجان املعنية للمالية‬ ‫في الغرفتني‪ ،‬حيث ملسنا مستوى عاليا‬ ‫من املسؤولية‪ ،‬وكل قرأ القرار من ناحيته‬ ‫وأع�ط��ى مالحظاته‪ ،‬وه��ذا ه��و األساس‪.‬‬ ‫إذ في النهاية يجب على الكل أن يتحمل‬ ‫مسؤوليته من الناحية السياسية‪.‬‬ ‫< ك��اي��ر‪ :‬ل��دي مالحظة ف��ي ه��ذا االجتاه‪،‬‬ ‫فالسجال القانوني ال��ذي ط��رح بعد هذا‬ ‫القرار سجال محمود‪ .‬فإذا أردنا أن نقرأ‬ ‫هذا القرار من منظور دستور فاحت يوليوز‬ ‫‪ ،2011‬ميكن أن نقول إنه قرار غير سليم‬ ‫دس�ت��وري��ا‪ ،‬لكن ف��ي السياق الدستوري‬ ‫والقانوني السابق هو قرار سليم‪ .‬فروح‬ ‫دستور ‪ 2011‬تعطي مكانة قوية للبرملان‪،‬‬ ‫و ِل�� َم ال التشاور معه قبل ات�خ��اذ القرار‬ ‫بغض النظر عن املادة ‪ .45‬ويجب التذكير‬ ‫ب ��أن ه ��ذه ال��واق �ع��ة ت��ؤك��د ع�ل��ى ض ��رورة‬ ‫التعجيل ب��إص�لاح ال�ق��ان��ون التنظيمي‬ ‫للمالية‪ ،‬على اعتبار أن اإلصالح الشامل‬ ‫للقانون يجب أن ينخرط في اجتاه تعزيز‬ ‫السلطة الرقابية للبرملان‪ ،‬ألنه في املنظومة‬ ‫احلالية الزال للحكومة املوقع الرئيسي‬ ‫في تدبير املالية العمومية‪ ،‬واملؤسسة‬ ‫البرملانية تبقى تابعة ويختصر دورها في‬ ‫التصويت وحلظة مناقشة مشروع قانون‬ ‫املالية‪ ،‬ومن اإلصالحات أيضا منع ترحيل‬ ‫االعتمادات من سنة إلى أخ��رى‪ ،‬وإدماج‬ ‫م�ف�ه��وم ال �ب��رام��ج ف��ي ت��دب�ي��ر السياسة‬ ‫العمومية‪.‬‬ ‫< األزم ��ي‪ :‬انطالقا م��ن ال��دراس��ات التي‬ ‫أجن��زن��اه��ا‪ ،‬ي�ب�ق��ى ال��ق��رار م��ن الناحية‬ ‫الدستورية والقانونية سليما‪ ،‬فالدستور‬ ‫يلزمني بضمان توازن املالية العمومية‪،‬‬ ‫واملادة ‪ 45‬واضحة في هذا الباب‪.‬‬ ‫< الشيكر‪ :‬الحظنا خالل السنة احلالية‬ ‫تساقطات لألمطار‪ ،‬ونتمنى أن تكون ‪15‬‬ ‫مليار دره��م قد جمدت فقط مؤقتا‪ ،‬وأن‬ ‫يتم إرجاعها خ�لال الشهور املقبلة‪ ،‬ألن‬ ‫املالحظ أن االقتصاد املغربي ليس هشا‬ ‫فقط‪ ،‬ولكنه معقد‪ ،‬فالرفع من الضريبة‬ ‫يدفع الشركات إل��ى التهرب‪ ،‬في الوقت‬ ‫ال��ذي يشكل القطاع غير املهيكل لوحده‬ ‫(خارج الفالحة) ‪ 40‬في املائة من الناجت‬ ‫الداخلي اخل��ام‪ ،‬ويشغل مليونني و‪500‬‬ ‫ألف‪ ،‬فكيف ميكن التحكم في هذا القطاع؟‬ ‫ثانيا‪ ،‬عندما أسمع كالم املعارضة فيما‬ ‫يخص نسبة النمو أضحك‪ ،‬ألن احلكومة‬ ‫ال ميكن أن تتحكم في نسبة النمو‪ ،‬بحكم‬ ‫أن أي��دي�ه��ا مكبلة على مستوى املالية‬ ‫العمومية‪ ،‬وإذا لم تنزل األمطار سيكون‬ ‫ه�ن��اك إش �ك��ال‪ .‬لقد كنت أمت�ن��ى أن يتم‬ ‫وضع ميزانية مثالية لكل قطاع وأن تكون‬ ‫مصاريفها كاملة‪ ،‬مع العلم أنه ال يجب أن‬ ‫نعتبر التكاليف االجتماعية تكاليف ولكن‬ ‫استثمارات‪ .‬وأن��ا أط��رح السؤال التالي‬ ‫على السيد الوزير‪ :‬ملاذا ال تقوم احلكومة‬ ‫ب��إع��داد ميزانية اجتماعية‪ ،‬ألن األموال‬ ‫ال �ط��ائ �ل��ة ال �ت��ي ت �ص��رف ع �ل��ى املستوى‬ ‫االجتماعي كبيرة ج��دا‪ ،‬بينما النتائج‬ ‫ضعيفة جدا‪.‬‬ ‫< ك��اي��ر‪ :‬مجرد مالحظة بسيطة‪ ،‬تتمثل‬ ‫في أنني أعتبر أن املشكل احلالي يبني‬ ‫أن ح��زب ال�ع��دال��ة والتنمية ال��ذي يقود‬ ‫احلكومة ل��م يكن ل��ه برنامج اقتصادي‬ ‫بديل عما طبق في املغرب سابقا‪ ،‬كما أن‬ ‫أح��زاب املعارضة ليس لها هي األخرى‬ ‫بدائل واقعية‪ ،‬ألنه ميكن التوفر على بدائل‬ ‫آنية أو منبرية على مستوى اخلطابة في‬ ‫البرملان‪ ،‬لكن على مستوى تدبير املالية‬ ‫العمومية ال أعتقد أن أح��زاب املعارضة‬ ‫ل�ه��ا ذل ��ك‪ .‬م�لاح�ظ��ة أخ ��رى فيما يخص‬ ‫السؤال املطروح حول مدى تفاعل القرار‬ ‫داخ ��ل األغلبية احل�ك��وم�ي��ة‪ ،‬ف��أن��ا أعتقد‬ ‫أن ه��ذا امل �ج��ال أصبحت فيه صراعات‬ ‫األغلبية احلكومية‪ ،‬الشيء الذي جتاوز‬ ‫ح��دود املسؤولية ال�ت��ي يتطلبها موقع‬ ‫املشاركة داخل احلكومة‪ .‬كما لدي أيضا‬ ‫مالحظة بخصوص السلوك التدبيري‬ ‫لرئيس احلكومة‪ ،‬فعندما يتهم بنكيران‬ ‫احل �ك��وم��ة ال�س��اب�ق��ة ب �ت��زوي��ر املعطيات‬ ‫الرسمية أو عندما ي�ص��ور ف��ي خطابه‬ ‫اليومي ب��أن امل�غ��رب غ��ارق ف��ي الفساد‪،‬‬ ‫أعتقد أن خطابه هذا ال ميكن أن يطمئن‪،‬‬ ‫إذ أن االقتصاد سيتأثر‪ ،‬بالدرجة األولى‪،‬‬ ‫مبثل هذه التصريحات‪ ،‬وميكن أن ين ّفر‬ ‫املستثمرين‪.‬‬ ‫ أش ��رت سابقا إل��ى ارت �ف��اع املداخيل‬‫الضريبية بشكل غير منطقي في السنوات‬ ‫املاضية‪ ،‬كما يالحظ أن هناك ‪ 36‬مليار‬ ‫درهم من اإلعفاءات واالمتيازات الضريبية‪.‬‬ ‫ه��ل ه �ن��اك م��ن إج � ��راءات لتصحيح هذا‬ ‫ال��وض��ع؟ وم��ا م��دى م�س��ؤول�ي��ة احلكومة‬ ‫االق �ت �ص��ادي��ة ع�ل��ى ال �ت��رك��ة االقتصادية‬ ‫واملالية؟‬ ‫< األزم� ��ي‪ :‬ال ي��وج��د ت��زوي��ر ف��ي األرق ��ام‪،‬‬ ‫ولكن هناك تضاربا في األرق��ام‪ ،‬ورئيس‬ ‫احلكومة قالها بوضوح وبلغة اقتصادية‬ ‫س�ل�ي�م��ة‪ .‬بطبيعة احل���ال ع�ن�ص��ر الثقة‬ ‫مهم بالنسبة إلى الفاعلني االقتصاديني‬ ‫واملجتمع ك�ك��ل‪ ،‬وال أح��د حت��دث ع��ن أن‬ ‫امل�ج�ت�م��ع غ���ارق ف��ي ال �ف �س��اد‪ ،‬ب��ل هناك‬

‫العدد‪ 2047 :‬األربعاء ‪2013/04/24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫استضاف مكتب «املساء» بالرباط كال من إدريس األزمي اإلدريسي‪ ،‬الوزير‬ ‫املنتدب لدى وزير االقتصاد واملالية املكلف بامليزانية‪ ،‬واخلبير االقتصادي‬ ‫محمد الشيكر‪ ،‬وأستاذ االقتصاد جامعة احلسن الثاني باحملمدية عثمان‬ ‫كاير‪ ،‬ملناقشة الوضعية االقتصادية باملغرب‪ ،‬وعالقتها بقرار احلكومة تخفيض‬ ‫نفقات االستثمار بقيمة ‪ 15‬مليار درهم‪ ،‬الذي أثار الكثير من اجلدل‪ ،‬وجر‬

‫الوزير المكلف بالـميزانيـة يواجه أسئلة خــــ‬

‫» تسـتضيـف إدريــــ‬ ‫«‬ ‫حول األزمة االقتصادية وتــــ‬ ‫إش�ك��ال�ي��ة احل �ك��ام��ة واحل �ك��ام��ة املالية‪،‬‬ ‫واملصداقية الدولية والداخلية‪ .‬الشيء‬ ‫اآلخر هو البرنامج االقتصادي والبرمجة‪،‬‬ ‫فاحلكومة كانت واض�ح��ة ف��ي البرنامج‬ ‫احلكومي‪ ،‬وأك��دت أن هناك ث�لاث ركائز‬ ‫أساسية ينبني عليها النموذج التنموي‪:‬‬ ‫أوال‪ ،‬التحكم ف��ي ال �ت��وازن��ات الداخلية‬ ‫واخلارجية‪ ،‬وهذا فيه مجموعة من األمور‪،‬‬ ‫وهو أساسي‪ .‬ثانيا‪ ،‬تيسير عمل املقاولة‬ ‫ودع��م االستثمار اخل��اص مبجموعة من‬ ‫اإلج ��راءات‪ .‬وثالثا‪ ،‬الدعامة االجتماعية‬ ‫وإعادة التوازن للمجتمع‪ .‬هذا هو اإلطار‬ ‫العام الذي نشتغل فيه‪ .‬لكن اإلشكال الذي‬ ‫لدينا‪ ،‬حقيقة‪ ،‬والذي تكشف عنه مثل هذه‬ ‫اإلج��راءات والقرارات‪ ،‬هو إشكال برمجة‬ ‫ميزانية ال��دول��ة‪ ،‬وكيف تكون امليزانية‬ ‫واحدة تتفاعل فيها كل القطاعات‪ ،‬أي ال‬ ‫تكون ميزانية لتوزيع أرق��ام‪ ،‬بل ميزانية‬ ‫لبرامج وأول��وي��ات‪ ،‬على أن تكون أهمية‬ ‫القطاع ليس بالرقم‪ ،‬بل باألهداف التي‬ ‫يحققها والوسائل التي وراءها‪ .‬اإلشكال‬ ‫الكبير في طريقة البرمجة هو أن تكون‬ ‫هناك ميزانية ومتفاعلة‪ ،‬وتخدم هدفا‬ ‫واحدا هو البرنامج احلكومي املتعلق‬ ‫ب��ال �ت��وازن��ات وامل��ق��اول��ة واملجتمع‪.‬‬ ‫وطريقة البرمجة بالقانون التنظيمي‬ ‫القدمي م��ازال��ت تتعامل مع امليزانية‬ ‫ك��ق��ط��اع��ات‪ ،‬وب��ال��ت��ال��ي ن ��دخ ��ل في‬ ‫املفاوضات املالية‪ ،‬و»كلها يضرب على‬ ‫عرامو»‪ .‬مثال يقول اجلميع إن املدرسة‬ ‫ه��ي امل�ش�ك��ل‪ ،‬وك��ذل��ك ق�ط��اع الصحة‪،‬‬ ‫فكيف لنا‪ ،‬كحكومة‪ ،‬أن نستغل برمجة‬ ‫امل �ي��زان �ي��ة ح �ت��ى ن��وض��ح ف�ي�ه��ا هذا‬ ‫التوجه‪ ،‬إذ ينبغي أن يتفاعل اجلميع‪،‬‬ ‫وه��ذا م��ا ب��دأن��اه مثال على مستوى‬ ‫صندوق التنمية القروية‪ ،‬حيث أكدنا‬ ‫ع�ل��ى اس�ت�ع�م��ال��ه ك��راف �ع��ة النتقائية‬ ‫القطاعات في مجاالت معينة‪ ،‬فالعالم‬ ‫القروي نقطة معينة تعاني التهميش‪،‬‬ ‫وه � ��ذه ال �ت �ج��رب��ة ه ��ي جت ��رب ��ة عبر‬ ‫إص�لاح القانون التنظيمي‪ ،‬والهدف‬ ‫ه��و تعميمها‪ ،‬وأن ت �ك��ون األه ��داف‬ ‫هي األس��اس وامليزانية من ورائها‪.‬‬ ‫الشق الثاني هو اإلش�ك��ال احلقيقي‬

‫ال�شيكر‪ :‬عندما �أ�سمع كالم‬ ‫املعار�ضة فيما يخ�ص ن�سبة‬ ‫النمو �أ�ضحك‪ ،‬لأن احلكومة ال ميكن‬ ‫�أن تتحكم يف ن�سبة النمو‪،‬‬ ‫بحكم �أن �أيديها مكبلة على‬ ‫م�ستوى املالية العمومية‬ ‫للموارد‪ ،‬والذي ظهر عيبه مع تفاقم العجز‬ ‫واملسؤوليات التي أضيفت إلى احلكومة‬ ‫وانتظارات املواطنني‪ ،‬حيث إن الدستور‬ ‫أصبح ينص على مجموعة من احلقوق‬ ‫كالصحة وال�ت�ع�ل�ي��م وال �س �ك��ن‪ ،‬وجميع‬ ‫احلقوق األساسية األخرى‪ .‬وبالتالي صار‬ ‫هناك ضغط على احلكومة‪ ،‬وصارت هناك‬ ‫انتظارات‪.‬‬ ‫فيما يتعلق باملنظومة اجلبائية‪ ،‬هناك‬

‫مشكل القطاع غير املنظم‪ ،‬س��واء تعلق‬ ‫األمر باملوارد أو حتى اجلانب االقتصادي‬ ‫ال ��ذي ي�ض��ر ب��االق�ت�ص��اد ال��وط �ن��ي‪ ،‬وفي‬ ‫امل �ن��اظ��رة ال �ت��ي س�ت�ك��ون ن�ه��اي��ة الشهر‬ ‫اجلاري‪ ،‬سنشتغل على العدالة اجلبائية‪،‬‬ ‫ومعنى ذلك أن كل شخص سيساهم على‬ ‫قدر استطاعته‪ ،‬وليس باملنظور القطاعي‪،‬‬ ‫فالدستور ال مييز بني القطاعات‪ ،‬بل على‬ ‫امللتزمني وامل��واط�ن�ين أن يساهموا في‬

‫عثمان كاير‬

‫املجهود الوطني‪ ،‬كل على قدر استطاعته‪.‬‬ ‫وهذا اجلانب هو الذي يسمح للسياسة‬ ‫الضريبية بتوسيع ال��وع��اء وتخفيض‬ ‫العبء الضريبي‪ .‬بينما اجلانب الثاني‬ ‫ه ��و ت �ن��اف �س �ي��ة امل� �ق ��اول ��ة وال� �ب�ل�اد ككل‬ ‫واالقتصاد الوطني‪ .‬أما اجلانب الثالث‪،‬‬ ‫وهو مهم‪ ،‬فهو عالقة اإلدارة الضريبية‬ ‫ب��امل��واط��ن ك�ك��ل‪ ،‬حيث ال ميكن أن تفعل‬ ‫العدالة والتنافسية بدون قنطرة اإلدارة‬ ‫الضريبية التي تتعامل م��ع املواطنني‪،‬‬ ‫ولكن مع ذلك مازلنا نحس بأن كل طرف‬ ‫متخوف من اآلخر‪.‬‬ ‫ وم � � ��اذا ع� ��ن ‪ 36‬م��ل��ي��ار دره� � ��م من‬‫اإلعفاءات؟‬ ‫< األزم� ��ي‪ :‬اإلع��ف��اءات ت��دخ��ل ف��ي جانب‬ ‫العدالة‪ ،‬وكل يساهم على قدر استطاعته‪،‬‬ ‫ألنه ال يجب إيهام املغاربة بأن ‪ 36‬مليار‬ ‫درهم من النفقات اجلبائية ستدخل بأكملها‬ ‫ب�ين ع�ش�ي��ة وض �ح��اه��ا إل ��ى الصندوق‪.‬‬ ‫مشكلتنا على مستوى النفقات هي أننا‬ ‫نضع نفقة وتبقى دائما‪ ،‬فالضريبة بقدر‬ ‫ما توفر امل��وارد هي فقط آلية من آليات‬

‫�إدريـــــ�س الأزمـــــــــ‬


‫العدد‪ 2047 :‬األربعاء ‪2013/04/24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫على احلكومة انتقادات سواء من طرف املعارضة أو األغلبية التي تبرأت بعض‬ ‫مكوناتها من القرار واتهمت العدالة والتنمية باالنفراد باتخاذه‪ .‬كما ناقش‬ ‫ضيوف «املساء» عددا من احملاور‪ ،‬من بينها التهرب الضريبي وإجراءات احلكومة‬ ‫من أجل محاربته‪ ،‬وإصالح صندوق املقاصة ‪ ،‬ومدى استقاللية االقتصاد الوطني‬ ‫عن تعليمات صندوق النقد الدولي‪.‬‬

‫ـــــبراء اقتصـاديين ومعـارضين سيـاسيين‬

‫ـــس األزمي وتفتح النقـاش‬ ‫ـــخفيـض نفقـات االسـتـثمار‬ ‫السياسة االقتصادية‪ ،‬فعندما تريد الدولة‬ ‫أن تشجع قطاعا ما تتجه إليه‪ ،‬لكن عندما‬ ‫يصبح هذا القطاع ق��ادرا على املساهمة‬ ‫فيجب أن يفعل ذلك لدفع قطاعات أخرى‪.‬‬ ‫إذن إشكال النفقات هو إشكال اجلدوى‬ ‫االقتصادية واالجتماعية‪.‬‬ ‫الشيكر‪ :‬ل��دي مالحظة هي أن امليزانية‬ ‫تأتي كتتويج ملسلسل رؤية استراتيجية‬ ‫ومخططات ثالث سنوات‪ ،‬واملالحظ أن‬ ‫الدولة ليست لها رؤية‪ ،‬كما أن احلكومة‬ ‫ال تتوفر على استراتيجية شاملة‪ ،‬إذ‬ ‫هناك استراتيجيات قطاعية‪ ،‬لكن ليست‬ ‫هناك استراتيجية شاملة تستطيع توجيه‬ ‫االستراتيجيات القطاعية‪ .‬فمثال املخطط‬ ‫ّ‬ ‫بالضبط‪،‬‬ ‫األخضر ال نعرف ما يوجد فيه‬ ‫ألن املشكل في التنمية املرتبطة باملوسم‬ ‫الفالحي مرتبط باحلبوب‪ ،‬ونعطي كل‬ ‫شيء للطماطم وغيرها‪ ،‬وأظن أنه كان من‬ ‫األجدى حتديد رؤية واستراتيجية‪ ،‬ألنه‬ ‫من هذا الباب سنصل إلى النقاش حول‬ ‫منط التنمية والنمط االقتصادي‪.‬‬ ‫< ك��اي��ر‪ :‬أن��ا ل��دي مالحظة فيما يخص‬

‫ــــــــي الإدري�سي‬

‫‪21‬‬

‫نـــــدوة‬

‫ال�شيكر ‪� :‬أحذر احلكومة من نهج‬ ‫�سيا�سة اال�ستهداف يف �إ�صالح‬ ‫�صندوق املقا�صة عو�ض العمل على‬ ‫الق�ضاء على لوبيات الريع‪ ،‬لأن‬ ‫‪ ٪ 90‬من املواد املدعمة‬ ‫هي مواد برتولية‬ ‫إص�لاح امليزانية أو اإلص�لاح الضريبي‬ ‫على وج��ه ال�ع�م��وم‪ ،‬م�ف��اده��ا أن�ن��ا اليوم‬ ‫ف��ي حاجة إل��ى ح��ل سياسي وليس إلى‬ ‫حلول تقنية‪ ،‬فحني نتحدث‪ ،‬على سبيل‬ ‫امل��ث��ال‪ ،‬ع��ن إص�ل�اح ال �ن �ظ��ام الضريبي‬ ‫أو ص �ن��دوق امل�ق��اص��ة‪ ،‬أو حتى إ��الح‬ ‫صناديق التقاعد‪ ،‬دائما ما كنا نقاربها‬ ‫مبنظور آني‪ ،‬في حني كان يتوجب علينا‪،‬‬ ‫قبل احلديث عن اجلانب املالي‪ ،‬أن نحدد‬

‫األدوار التي تريدها الدولة لنفسها في‬ ‫املجاالت االقتصادية واالجتماعية‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬جعلنا الواقع الضريبي‬ ‫احلالي نتوفر على ما ميكن أن نسميه‬ ‫«غ�ي�ت��وه��ات ج�ب��ائ�ي��ة»‪ ،‬أي أن ك��ل قطاع‬ ‫يضم «غيتو» أو يشكل «غيتو» ف��ي حد‬ ‫ذاته‪ ،‬وميلك امتيازات خاصة به‪ ،‬يراكمها‬ ‫حسب قوة ضغطه على احلكومة أو سلطة‬ ‫القرار‪ ،‬وهنا تظهر أهمية تصور احلكومة‬

‫حممد ال�شيكر‬

‫ل�لإص�لاح‪ ،‬ألن��ه ال ميكننا االستمرار في‬ ‫توزيع اإلعفاءات‪ ،‬شرقا وغربا‪ ،‬بدون أن‬ ‫تخضع للتقنني‪.‬‬ ‫وبخصوص النموذج االقتصادي للمغرب‪،‬‬ ‫أع �ت �ق��د ب ��أن امل �ع �ط �ي��ات ت�ث�ب��ت ب ��أن هذا‬ ‫النموذج استنفد أدواره‪ ،‬بعد أن دام قرابة‬ ‫عشر سنوات‪ ،‬وارتبط باألساس مبنظومة‬ ‫املضاربة‪ ،‬وانبنى على األوراش الكبرى‬ ‫وقطاع العقار‪ ،‬بينما يتوجب اليوم تطوير‬ ‫منوذج جديد للنمو‪ ،‬يأخذ بعني االعتبار‬ ‫الهشاشة البنيوية لالقتصاد الوطني‪،‬‬ ‫حتى ال نستمر في االعتماد على قطاعات‬ ‫بعينها‪ ،‬قد تنتج فرص الشغل‪ ،‬لكنها ال‬ ‫تضمن دميومة تطور االقتصاد الوطني‬ ‫على املديني املتوسط أو البعيد‪.‬‬ ‫ املساء‪ :‬سبق للحكومة أن اتخذت قرارا‬‫باالقتطاع من احلسابات البنكية للمتهربني‬ ‫من أداء الضرائب‪ ،‬فلماذا مت التراجع عن‬ ‫هذا القرار؟‬ ‫< األزم��ي‪ :‬فيما يخص إشكالية التملص‬ ‫الضريبي يجب أن نبدأ ف��ي مناقشتها‬ ‫من األعلى‪ ،‬وأال نكتفي بتحميل اإلدارة‬ ‫لوحدها املسؤولية‪ ،‬فإشكالية التملص‬ ‫ال��ض��ري��ب��ي ه� ��ي إش��ك��ال��ي��ة املواطنة‬ ‫الضريبية‪ ،‬فتعامل املواطن املغربي مع‬ ‫الضريبة فيه بعض اإلش�ك��االت‪ ،‬رغ��م أن‬ ‫هذه الضرائب يفترض أن يدفعها لتكون‬ ‫مبثابة متويل للحقوق التي ينص عليها‬ ‫صوت عليه نفس املواطن‪،‬‬ ‫الدستور‪ ،‬الذي ّ‬ ‫وهذه امل��وارد الضريبية يضعها املواطن‬ ‫وصوت‬ ‫ره��ن احل�ك��وم��ة ال�ت��ي اخ �ت��اره��ا‬ ‫ّ‬ ‫عليها‪ ،‬حتى يستعيدها على شكل خدمات‬ ‫عمومية وحقوق عامة‪ .‬ويجب أن نعمل من‬ ‫جهتنا على تعميم هذه الثقافة الضريبية‬ ‫بني املواطنني‪.‬‬ ‫ف��ي اجل �ه��ة امل �ق��اب �ل��ة‪ ،‬ه �ن��اك مسؤولية‬ ‫احلكومة واإلدارة عن هذا التملص‪ ،‬من‬ ‫خالل املراقبة‪ ،‬سواء في اجلانب اجلبائي‬ ‫أو اجل�م��رك��ي‪ ،‬حيث إن��ه خ�لال السنتني‬ ‫األخ �ي��رت�ين ك��ان��ت ه �ن��اك م�ج�م��وع��ة من‬ ‫اإلج��راءات‪ ،‬خاصة فيما يتعلق باملراقبة‬ ‫الضريبية‪ ،‬حيث وصلت عائداتها إلى‬ ‫م��ا ب�ين ‪ 8‬و‪ 9‬م �ل �ي��ارات دره� ��م‪ ،‬وق ��د مت‬ ‫التركيز على القطاعات‪ ،‬التي تبني من‬

‫خ�لال ال��دراس��ات واملتابعات التي قامت‬ ‫بها اإلدارة الضريبية‪ ،‬عدم وجود تناسب‬ ‫بني األرباح التي حتققها والضرائب التي‬ ‫تؤديها‪ ،‬إذ ال ميكن أن يكون هناك قطاع‬ ‫تتجاوز نسبة أرباحه الـ‪ 30‬في املائة‪ ،‬في‬ ‫ح�ين تعلن الشركات املشتغلة فيه أنها‬ ‫تخسر باستمرار‪ .‬وقد مت اللجوء إلى هذه‬ ‫الطريقة الذكية ملراقبة مردودية مجموعة‬ ‫من القطاعات‪.‬‬ ‫نفس األمر بالنسبة إلى قطاع اجلمارك‪،‬‬ ‫حيث نواجه إشكالية كبيرة‪ ،‬إذ في الوقت‬ ‫الذي مينح النموذج االقتصادي للمغرب‬ ‫األولوية للطلب الداخلي‪ ،‬مع ما كان لذلك‬ ‫من آثار على ال��واردات وعلى النمو ككل‪،‬‬ ‫كان هناك خالل السنتني األخيرتني توجه‬ ‫إلنعاش مداخيل هذا القطاع‪ ،‬حيث سجلنا‬ ‫مداخيل ناهزت ثالثة مليارات درهم‪ ،‬بعد‬ ‫أن كانت مجموعة من السلع التي تدخل‬ ‫امل �غ��رب‪ ،‬يتم التصريح بأثمنة أق��ل من‬ ‫أثمنتها احلقيقية‪ .‬وهناك حاليا تشديد‬ ‫على صعيد مراقبة هذه السلع‪.‬‬ ‫بطبيعة احل��ال عندما نتكلم عن املراقبة‬ ‫ن �ق �ص��د األش� �خ���اص ال ��ذي ��ن يصرحون‬ ‫ب�ع�م�ل�ي��ات�ه��م‪ .‬ل �ك��ن ه �ن��اك ن ��وع آخ ��ر من‬ ‫التملص يتمثل في أن هناك أشخاصا ال‬ ‫يصرحون بعملياتهم‪ ،‬وهنا تقوم الدولة‬ ‫أيضا بواجبها في مراقبة امللزمني اجلدد‬ ‫بأداء الضريبة‪ ،‬فضال عن وضع إجراءات‬ ‫إدارية تساعد هؤالء امللزمني اجلدد على‬ ‫أداء م��ا عليهم ل �ل��دول��ة‪ ،‬م�ث��ل إج���راءات‬ ‫ت �خ �ف �ي��ض ال �س �ع��ر ع �ل��ى م �ج �م��وع��ة من‬ ‫الشركات التي ال يتجاوز هامش أرباحها‬ ‫‪ 300‬ألف درهم‪ ،‬إضافة إلى إجراءات تهم‬ ‫مساعدة بعض الشركات على التحول من‬ ‫القطاع غير املهيكل إلى القطاع املهيكل‪،‬‬ ‫مما سيعفيها من املتابعات فيما يتعلق‬ ‫مباضيها اجل�ب��ائ��ي‪ .‬ك��ل ه��ذا ي��دخ��ل في‬ ‫إطار سياسة جبائية تدفع نحو القضاء‬ ‫على التملص الضريبي‪.‬‬ ‫ إل��ى ج��ان��ب ط��رح اإلص�ل�اح الضريبي‬‫ك�ح��ل ل�لأزم��ة احل��ال �ي��ة‪ ،‬مت احل��دي��ث عن‬ ‫ض ��رورة تشجيع الطلب ال��داخ�ل��ي‪ ،‬فهل‬ ‫مي�ك��ن احل��دي��ث ع��ن جل��وء احل�ك��وم��ة إلى‬ ‫سياسة حمائية لالقتصاد الوطني؟‬ ‫< األزمي‪ :‬املغرب يسير منذ مدة طويلة في‬ ‫مسار من االنفتاح‪ ،‬وهي السياسة التي‬ ‫كان لها ما لها وما عليها‪ ،‬وهو االنفتاح‬ ‫الذي يفرض على املغرب التزامات دولية‬ ‫م��ؤط��رة‪ .‬ل��ذا ينبغي علينا أن نعمل مبا‬ ‫تنص عليه هذه االلتزامات‪ ،‬فعندما نكون‬ ‫في إطار املنظمة العاملية للتجارة‪ ،‬ال ميكننا‬ ‫تطبيق بعض اإلجراءات غير التعريفية من‬ ‫أجل إيقاف البضائع‪ ،‬لكن هذا ال يعني ترك‬ ‫البلد مفتوحة أمام البضائع اخلارجية‪،‬‬ ‫فاحلكومة لها مجموعة من الوسائل التي‬ ‫متكنها من حماية االقتصاد الوطني مع‬ ‫االل �ت��زام بتعهداتها‪ .‬فعلى سبيل املثال‬ ‫ننتهج سياسة ع��دم اإلغ��راق عبر قانون‬ ‫خاص بها‪ ،‬وهناك ثالثة قطاعات مهمة‬ ‫تخضع لهذه السياسة‪ ،‬إضافة إلى قانون‬ ‫حماية املستهلك ونصوصه التنزيلية‪،‬‬ ‫وهو القانون الذي يسمح لنا مبنع دخول‬ ‫أي سلعة قد يكون فيها إض��رار بصحة‬ ‫امل�س�ت�ه�ل��ك‪ .‬ت�ن�ض��اف إل ��ى ذل ��ك محاربة‬ ‫الغش في فوترة السلع التي نستوردها‪،‬‬ ‫فضال عن احل��رص على معايير اجلودة‬ ‫والسالمة الصحية والبيئية‪ ،‬وهي معايير‬ ‫يجب أن نعمل على إنتاجها وتوفير آليات‬ ‫تنزيلها على أرض الواقع‪.‬‬ ‫< الشيكر‪ :‬نالحظ أن االنفتاح كان انفتاحا‬ ‫انتقائيا‪ ،‬مبعنى أن القطاع‪ ،‬الذي أدى ثمن‬ ‫االنفتاح هو القطاع الصناعي‪ ،‬حيث إن‬ ‫هذا القطاع كان ميثل سنة ‪ 2000‬حوالي‬ ‫‪ 18‬في املائة من الناجت الداخلي اخلام‪،‬‬ ‫فأصبح سنة ‪ 2010‬ال ميثل إال ‪ 13‬في‬ ‫املائة من هذا الناجت‪ .‬كما أن مساهمته في‬ ‫مجال التشغيل صارت بدورها مساهمة‬ ‫ضعيفة‪ ،‬وهو ما ساهم في تفاقم إشكالية‬ ‫املعطلني حاملي الشواهد العليا‪ ،‬بحكم أن‬ ‫‪ 40‬في املائة من مناصب الشغل احملدثة‬ ‫كانت ضمن القطاع الفالحي‪ ،‬وبالتالي‬ ‫ميكن أن نخلص إلى أن االنفتاح لم يكن‬ ‫متحكما فيه‪.‬‬ ‫أما فيما يخص تشجيع الطلب الداخلي‪،‬‬ ‫فقد اتضح أن النموذج االقتصادي املغربي‬ ‫كان دائما مينح األولوية للطلب اخلارجي‪،‬‬ ‫رغ��م أن من ينقذ االقتصاد الوطني هو‬ ‫الطلب الداخلي‪ ،‬لكن املفارقة الغريبة هي‬ ‫أن رفع الطلب الداخلي يكون مصحوبا‬ ‫بطلب كبير على املواد القادمة من اخلارج‪،‬‬ ‫بسبب غياب استراتيجية وطنية تربط‬ ‫الطلب الداخلي بتنمية اإلنتاج الوطني‪،‬‬ ‫وهو ما يجعلنا مستهلكني فقط‪.‬‬ ‫ البعض ق��ال إن ق��رار احلكومة األخير‬‫كان مرتبطا بالتأخر في إصالح صندوق‬ ‫امل� �ق ��اص ��ة‪ .‬ه ��ل ك� ��ان مي �ك��ن إجن � ��از هذا‬ ‫اإلصالح في وقت أسرع؟‬ ‫< األزم��ي‪ :‬ق��رار جتميد ج��زء من ميزانية‬ ‫االستثمار هو ق��رار لضبط والتحكم في‬ ‫امليزانية‪ ،‬بغض النظر عن إصالح صندوق‬ ‫املقاصة‪ ،‬حيث لم يكن من املمكن أن تبقى‬ ‫هناك كتلة معينة داخل امليزانية ال نتحكم‬ ‫ف��ي توقعاتها‪ ،‬فلو ل��م نتخذ ذل��ك القرار‬ ‫لكانت ‪ 80‬مليار درهم بني أيدي اإلدارات‬ ‫وال���وزارات‪ .‬غير أننا ال منلك إال انتظار‬ ‫نسبة إجن��از امل�ش��اري��ع‪ ،‬ف��إذا كانت ‪100‬‬ ‫في املائة‪ ،‬فإن ‪ 80‬مليار درهم ستدخل في‬ ‫عجز امليزانية‪ ،‬وهو ما ال ميكن إطالقا أن‬ ‫تتحمله ميزانية الدولة‪ .‬هذا القرار كان‪،‬‬ ‫إذن‪ ،‬منطقيا في ذاته‪.‬‬ ‫اجلانب الثاني هو ما يتعلق بصندوق‬ ‫امل��ق��اص��ة‪ .‬ي�ن�ب�غ��ي أن ن��ع��رف أن هذا‬ ‫الصندوق يجب إصالحه في أقرب اآلجال‪،‬‬ ‫والتأخير احل��اص��ل ف��ي عملية اإلصالح‬ ‫راجع باألساس إلى ظروف سياسية‪ ،‬ألن‬ ‫هذا اإلص�لاح هو إص�لاح كبير‪ ،‬ويحتاج‬ ‫إل ��ى ال�ك�ث�ي��ر م��ن ال �ت �ش��اور ب�ين مختلف‬ ‫املكونات‪ ،‬من أغلبية ومعارضة‪ ،‬خاصة‬ ‫أننا أم��ام كتلة مالية من الصعب أن يتم‬ ‫ضبطها بدقة‪ ،‬وال نعرف على العموم ما‬ ‫إذا كنا سننهي السنة بـ‪ 50‬مليار درهم‪،‬‬ ‫أم أكثر م��ن ذل��ك أو أق��ل‪ ،‬خاصة ف��ي ظل‬ ‫اإلشكاليات املطروحة بخصوص توقع‬ ‫أسعار برميل البترول‪ ،‬علما أن حجم دعم‬ ‫ه��ذا الصندوق أصبح يتجاوز امليزانية‬ ‫املخصصة ل�لاس�ت�ث�م��ار‪ ،‬وأص �ب��ح ميول‬ ‫م��ن ال �ق��روض‪ ،‬مم��ا يستوجب التعجيل‬ ‫بإصالحه‪.‬‬ ‫وبالنسبة إلى رؤي��ة احلكومة لإلصالح‪،‬‬ ‫فهي تشتمل‪ ،‬في نظرنا‪ ،‬على التحكم في‬ ‫نظام الدعم من حيث آثاره على امليزانية‪،‬‬ ‫وهناك مجموعة من السيناريوهات التي‬ ‫تدرس في هذا الباب‪ .‬اجلانب الثاني هو‬ ‫أنه عندما سنتحكم في املقاصة‪ ،‬فإن هناك‬ ‫قطاعات معينة سوف تتضرر‪ ،‬وبالتالي ال‬ ‫بد من اتخاذ إجراءات حقيقية ملواكبة هذه‬ ‫القطاعات‪ .‬اجلانب الثالث هو آث��ار هذا‬ ‫اإلصالح على املؤشرات املاكرو اقتصادية‪،‬‬ ‫وأي� �ض ��ا آث� � ��اره ع �ل��ى م �خ �ت �ل��ف الفئات‬ ‫املجتمعية‪ ،‬حيث إن الدراسات التي بني‬ ‫أيدينا تؤكد بأن ‪ 20‬في املائة من املواطنني‬ ‫األكثر غنى يستفيدون من ‪ 43‬في املائة‬ ‫من مخصصات صندوق املقاصة‪ ،‬فيما ال‬

‫يستفيد السكان األكثر فقرا إال من ‪ 9‬في‬ ‫املائة‪.‬‬ ‫< الشيكر‪ :‬صندوق املقاصة ليس قضية‬ ‫فقر وغ�ن��ى‪ ،‬ألن��ه أح ��دث خ�لال سنوات‬ ‫األربعينيات‪ .‬ورغم أن سنوات السبعينيات‬ ‫ش �ه��دت إص�لاح��ا ل �ه��ذا ال �ص �ن��دوق‪ ،‬ل��ن‬ ‫هذا اإلصالح سار في طريق دعم اإلنتاج‬ ‫الوطني‪ ،‬خاصة فيما يتعلق ببعض املواد‬ ‫مثل السكر واحل�ل�ي��ب‪ ،‬م��ع احل�ف��اظ على‬ ‫القدرة الشرائية للمغاربة‪ ،‬قبل أن يتدخل‬ ‫صندوق النقد الدولي للدفع باملغرب نحو‬ ‫االهتمام بالطبقات الفقيرة‪ ،‬خاصة بعد أن‬ ‫أصبح ‪ 25‬في املائة من املغاربة يعيشون‬ ‫حتت عتبة الفقر‪ ،‬لتتحول اإلشكالية ابتداء‬ ‫من سنة ‪ 1986‬إلى تضريب املواد املدعمة‪،‬‬ ‫وتنطلق معها اإلشكالية الكبرى لصندوق‬ ‫املقاصة‪ .‬وحني نتحدث اليوم عن ‪ 57‬مليار‬ ‫درهم ككلفة لهذا الصندوق‪ ،‬فيجب علينا‬ ‫أن نحذف منها الضريبة‪ ،‬مما يعني أن‬ ‫صندوق املقاصة أصبح منبع ريع لفئات‬ ‫م�ع�ي�ن��ة‪ ،‬وف ��ي ح ��ال م��ا ق��ام��ت احلكومة‬ ‫ب��إص�لاح ج��دي للمقاصة‪ ،‬ومت�ك�ن��ت من‬ ‫مواجهة اللوبيات التي تستفيد منه‪ ،‬فأنا‬ ‫متأكد بأنه سيصبح م��ن السهل جتاوز‬ ‫العجز الذي يعانيه‪.‬‬ ‫أن ��ا شخصيا أح ��ذر احل �ك��وم��ة م��ن نهج‬ ‫سياسة االستهداف في إص�لاح صندوق‬ ‫املقاصة عوض العمل على القضاء على‬ ‫لوبيات الريع‪ ،‬ألن ‪ 90‬في املائة من املواد‬ ‫امل��دع �م��ة ه��ي م ��واد ب�ت��رول�ي��ة‪ ،‬وبالتالي‬ ‫فاملتضرر األول هو املواطن‪.‬‬ ‫< كاير‪ :‬املشكل املطروح بالنسبة إلي هو‬ ‫التقاطب املوجود في اخلطاب‪ ،‬الذي يتم‬ ‫الترويج ل��ه‪ ،‬وال ��ذي يقسم املجتمع إلى‬ ‫فقراء وأغنياء‪ .‬فليس من العيب أن نحدد‬

‫الأزمي‪:‬‬ ‫ال ميكن �أن يكون‬ ‫هناك قطاع‬ ‫تتجاوز ن�سبة‬ ‫�أرباحه ‪ 30‬يف‬ ‫املائة‪ ،‬يف حني‬ ‫تعلن ال�رشكات‬ ‫امل�شتغلة فيه �أنها‬ ‫تخ�رس با�ستمرار‬ ‫أولويات لإلصالح‪ ،‬لكن ال يجب أن نعمل‬ ‫على وضع الفقراء في مواجهة األغنياء‪ ،‬أو‬ ‫املقاوالت الصغرى في مواجهة الشركات‬ ‫الكبرى‪ ،‬وهو ما يبدو لي غير سليم‪ ،‬سواء‬ ‫على املستوى السياسي أو االقتصادي‪.‬‬ ‫وف�ي�م��ا ي�خ��ص س�ي�ن��اري��وه��ات اإلص�ل�اح‪،‬‬ ‫ال ميكننا احلديث عن أي سيناريو دون‬ ‫أن تكون هناك إع ��ادة نظر ف��ي منظومة‬ ‫املنافسة ككل‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى‪ ،‬أن��ا شخصيا أرى شبح‬ ‫ص�ن��دوق النقد ال��دول��ي ح��اض��را ف��ي هذا‬ ‫القرار‪ ،‬في ظل مطالب مؤطرة للحفاظ على‬ ‫التوازنات املاكرو اقتصادية للمغرب‪ ،‬علما‬ ‫أن احلكومة التزمت لدى حصولها على‬ ‫اخلط االئتماني باحملافظة على مستوى‬ ‫معني من هذا التوازن املاكرو اقتصادي‪.‬‬ ‫كما التزمت بتحرير أسعار مجموعة من‬ ‫امل�ن�ت��وج��ات‪ ،‬وبالتالي ال ميكن تصديق‬ ‫احل��دي��ث ع��ن استقاللية ق ��رار احلكومة‬ ‫فيما يخص نفقات االستثمار‪ ،‬وإن كان‬ ‫القرار يبدو مستقال ظاهريا‪ ،‬لكنني أعتقد‬ ‫أن احلكومة كانت تخشى‪ ،‬في العمق‪ ،‬أن‬ ‫تخرج عن اإلطار الذي حدده لها صندوق‬ ‫النقد الدولي‪ ،‬وبالتالي لن يكون مبقدورها‬ ‫االستفادة من اخلط االئتماني‪ ،‬وإال فما‬ ‫ال��ذي كان مينع احلكومة من التحكم في‬ ‫العجز وحتديده في عتبة ‪ 10‬في املائة في‬ ‫ح��ال ما ك��ان القرار االقتصادي مستقال‪،‬‬ ‫والذي يعتبر بدوره سياسة اقتصادية‪.‬‬ ‫ ما مدى استقاللية االقتصاد الوطني‪،‬‬‫اليوم‪ ،‬عن تعليمات صندوق النقد الدولي؟‬ ‫< األزمي‪ :‬قرارنا االقتصادي يتمتع بكامل‬ ‫االس �ت �ق�لال �ي��ة‪ ،‬وم �س��أل��ة حت��دي��د العجز‬ ‫االختياري في ‪ 10‬أو ‪ 12‬في املائة مسألة‬ ‫ممكنة من الناحية النظرية‪ ،‬لكن هذا ليس‬ ‫هو البرنامج احلكومي الذي تعاقدنا به مع‬ ‫املغاربة‪ ،‬والذي ينص على حتقيق نسبة‬ ‫عجز في ‪ 3‬باملائة في أفق ‪ ،2016‬وحتى‬ ‫نصل إل��ى تلك النسبة ال ميكننا املرور‬ ‫م��ن نسب تتجاوز ‪ 10‬ب��امل��ائ��ة‪ ،‬ورؤيتنا‬ ‫ف��ي ه ��ذا امل �ج��ال واض��ح��ة‪ ،‬إذ أن ضبط‬ ‫التوازن املالي سيوفر الشروط األساسية‬ ‫النتعاش االقتصاد الوطني‪ ،‬وأيضا إعادة‬

‫كاير‪ :‬امل�شكل‬ ‫احلايل يبني �أن‬ ‫حزب العدالة‬ ‫والتنمية الذي‬ ‫يقود احلكومة‬ ‫مل يكن له برنامج‬ ‫اقت�صادي بديل‬ ‫عما طبق يف‬ ‫املغرب �سابقا‬ ‫التوازن للمجتمع وزيادة نسبة التماسك‬ ‫االجتماعي‪ .‬كما أن برنامجنا احلكومي‬ ‫تضمن مجموعة م��ن اإلج� ��راءات لتعزيز‬ ‫حكامة ص �ن��دوق امل �ق��اص��ة‪ .‬إذن املسألة‬ ‫أخالقية بالدرجة األول��ى‪ ،‬والبرنامج كان‬ ‫ب��أه��داف واض �ح��ة حتى إن اختلفنا في‬ ‫طريقة الوصول إليها‪.‬‬ ‫مسألة العجز في الظروف احلالية فيها‬ ‫إشكالية كبيرة‪ ،‬ألنها مرتبطة باملسألة‬ ‫التعاقدية مع الناخبني‪ ،‬وتطرح إشكالية‬ ‫حتى من الناحية االقتصادية‪ ،‬فالعجز نتج‬ ‫عنه تفاقم للطلب الداخلي بهذه الطريقة‪،‬‬ ‫مقابل ذلك كان غياب هناك للطلب يستجيب‬ ‫ل��ذل��ك‪ ،‬فأصبحنا ل�ي��س ف�ق��ط أم ��ام عجز‬

‫امليزانية وإمنا أمام عجز أخطر من ذلك‪،‬‬ ‫ألن عجز امليزانية متحكم فيه وتقرر وقف‬ ‫تنفيذ نفقات االستثمار‪ ،‬عكس الواردات‬ ‫وال �ص��ادرات‪ .‬ه��ذه املسالة في البرنامج‬ ‫احلكومي كانت واضحة خدمة لالقتصاد‬ ‫الوطني وخدمة للتماسك االجتماعي‪ ،‬ألن‬ ‫من ي��ؤدي ثمن كل ذلك في نهاية املطاف‬ ‫هو الفئات الضعيفة‪ ،‬فمسألة التوازنات‬ ‫ك��ان لدينا بها وع��ي في نقاش البرنامج‬ ‫احلكومي‪ ،‬ألنها من بني أه��م أساسيات‬ ‫االقتصاد الوطني العميق‪.‬‬ ‫< الشيكر‪ :‬سبق أن سمعنا ع��ن قضية‬ ‫العجز ف��ي خطاب فتح الله ولعلو سنة‬ ‫‪ ،1998‬حيث قال‪« :‬إذا حتكمنا في العجز‬ ‫سنخلق ش� ��روط ال �ت �ن �م �ي��ة»‪ ،‬وه� ��ذا غير‬ ‫صحيح‪ ،‬إذ رغ��م أن مسألة العجز كانت‬ ‫فعال ضمن برنامجكم‪ ،‬ف��إن اخلطأ الذي‬ ‫ارتكبته احلكومة احلالية أن�ه��ا نهجت‬ ‫نفس االستمرارية في النمط االقتصادي‪،‬‬ ‫ألن اخلطر ليس هو ضعف احلكومة وال‬ ‫ق��وة امل�ع��ارض��ة‪ ،‬ب��ل م��ن داخ��ل احلكومة‪،‬‬ ‫وب��اخل �ص��وص م��ن م�س�ت��وى برنامجها‬ ‫االقتصادي‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬من يؤدي ثمن العجز هو‬ ‫الضعيف‪ ،‬واملستفيد األكبر هو املؤسسات‬ ‫امل��ال�ي��ة ب��اخل�ص��وص‪ ،‬وإذا ق �ل��تَ ‪ ،‬السيد‬ ‫الوزير‪ ،‬إن العجز سيشجع على االستثمار‬ ‫اخل � ��اص‪ ،‬ف��أن��ا أت� �س���اءل‪ :‬أي���ن ه��و هذا‬ ‫االستثمار اخلاص؟ لقد وقعنا فيما وقعت‬ ‫فيه اليابان التي تتوفر على ‪ 260‬في املائة‬ ‫م��ن امل��دي��ون�ي��ة‪ ،‬لكنها مديونية داخلية‪،‬‬ ‫بينما في اليونان هناك ‪ 120‬في املائة كلها‬ ‫مديونية خارجية‪ .‬إذن لديك القدرة على‬ ‫توسيع هامش االستقاللية‪ ،‬ألن املغاربة‬ ‫هم من ميولون امليزانية‪ .‬وعليه‪ ،‬أمتنى أن‬ ‫جتلس أحزاب األغلبية إلى الطاولة‪ ،‬وأن‬ ‫تناقش منط التنمية في املغرب‪ ،‬مع إجناز‬ ‫تقييم للنمط املعتمد في املغرب منذ سنة‬ ‫‪ 1998‬إلى اليوم‪.‬‬ ‫< ك� ��اي� ��ر‪ :‬ل�� ��دي م�ل�اح� �ظ ��ة بخصوص‬ ‫ال�س�ي��اس��ات القطاعية للحكومة‪ ،‬وهي‬ ‫أن ه��ن��اك اس��ت��م��راري��ة مي �ك��ن وصفها‬ ‫ب�ـ»ال�س��اذج��ة» (ليس مبعناها القدحي)‪،‬‬ ‫عندما نتحدث عن السياسات العمومية‬ ‫ف��ي م �ج��ال ال�ت�ش�غ�ي��ل ب �غ��ض ال �ن �ظ��ر عن‬ ‫التصريح احلكومي‪ ،‬فقد استمعت إلى‬ ‫س��ؤال عام في املوضوع طرح على وزير‬ ‫القطاع‪ ،‬فرد الوزير مبا مفاده أنه ال ميلك‬ ‫شيئا ليفعله‪ ،‬وه��ذا في حد ذات��ه جواب‬ ‫خطير‪ ،‬ألنه إذا كانت الدينامية االقتصادية‬ ‫هي التي تنتج فرص الشغل‪ ،‬ففي املقابل‬ ‫يجب أن تكون للحكومة سياسة عمومية‬ ‫في مجال التشغيل‪ ،‬حتفز القطاع اخلاص‬ ‫من أجل مساعدة الشباب على اإلدماج‪ ،‬أما‬ ‫أن نقول إن الدينامية االقتصادية هي التي‬ ‫توفر فرص الشغل فمعنى ذلك أنه يتوجب‬ ‫علينا إلغاء وزارة التشغيل‪.‬‬ ‫ال�ن�ق�ط��ة ال�ث��ان�ي��ة تتعلق باالستمرارية‬ ‫فيما يخص املخططات القطاعية‪ ،‬وهي‬ ‫االس�ت�م��راري��ة ال�ت��ي شكلت خ�ط��ورة على‬ ‫احلكومة وأض ��رت بها‪ ،‬على اعتبار أن‬ ‫مجموعة من البرامج القطاعية بدورها‬ ‫استنفدت أدواره ��ا وج��دواه��ا‪ ،‬فإما أنها‬ ‫مرت عليها مدة معينة أو أنها تأثرت بفعل‬ ‫األزمة الدولية‪.‬‬ ‫ ف �ي �م��ا ي�ت�ع�ل��ق ب��امل �ق��اص��ة‪ ،‬وف� ��ي إطار‬‫مناقشة مخطط احلكومة الرباعي ملواجهة‬ ‫مواز‬ ‫األزم ��ة‪ ،‬يقال إن��ه ك��ان هناك نقاش ٍ‬ ‫بخصوص امل�ق��اص��ة‪ ،‬وأن�ك��م تفكرون في‬ ‫قضية االستهداف التي حتدث عنها رئيس‬ ‫احل�ك��وم��ة‪ ،‬وأن ��ه سيتم تعويضها ببعض‬ ‫اإلجراءات الضريبية التي تستهدف الفئات‬ ‫امليسورة والشركات الكبرى املستفيدة من‬ ‫الدعم‪ .‬هل هذا صحيح؟‬ ‫< األزم ��ي‪ :‬ه��ذا النقاش لم يطرح متاما‪،‬‬ ‫وح �ت��ى أج �ي��ب ع��ن س��ؤال��ك فيما يتعلق‬ ‫باالستمرارية والقطيعة‪ ،‬ال يعقل أن تكون‬ ‫هناك سياسة جيدة في قطاع معني في‬ ‫عهد احلكومة السابقة‪ ،‬ويتم إلغاؤها في‬ ‫ظل احلكومة احلالية‪ ،‬فنحن نراهن على‬ ‫استمرارية مسؤولة واتخاذ اإلجراءات‬ ‫الالزمة‪.‬‬ ‫املغرب حقق سنة ‪ 2012‬استثمارات تناهز‬ ‫‪ 30‬مليار دره��م‪ ،‬ك��ان أغلبها موجها إلى‬ ‫القطاع الصناعي‪ ،‬وحاليا هناك اشتغال‬ ‫كبير على مستوى الوزارة املكلفة باحلكامة‬ ‫إلعادة النظر في عدد من االستراتيجيات‬ ‫م��ن ح�ي��ث انتقائيتها ومساهمتها في‬ ‫النموذج االقتصادي‪ ،‬وال بد أن أضيف أن‬ ‫االستمرارية يجب أن تكون قيمة مضافة‪،‬‬ ‫فمثال في اجلانب الصناعي الذي تكلمتم‬ ‫ع�ن��ه‪ ،‬يجب علينا أن نعمل على إدماج‬ ‫الشركات الوطنية وتأهيلها‪.‬‬ ‫من جانب آخر‪،‬هناك اشتغال على قطاعات‬ ‫ج ��دي ��دة ف �ي �م��ا ي �خ��ص م �خ �ط��ط اإلق �ل�اع‬ ‫الصناعي‪ ،‬ألنه كلما توسع الطلب الداخلي‬ ‫يستفيد الطلب اخلارجي من ذل��ك‪ ،‬فمثال‬ ‫إدماج الصناعات الدوائية كان بإرادة من‬ ‫احلكومة‪ ،‬بعد أن وضعنا نظام املساعدة‬ ‫الطبية‪ ،‬فالحظنا بعد ذلك أن هناك ارتفاعا‬ ‫في الطلب على األدوي ��ة‪ ،‬وه��ذا يعني أن‬ ‫الطلب الداخلي ارتفع‪.‬‬ ‫وم� ��ن ب�ي�ن األه � � ��داف أي� �ض ��ا ف ��ي مجال‬ ‫الصناعات الدوائية أن نصل إلى مرحلة‬ ‫ال�ت�ص��دي��ر‪ ،‬لكن بعد االس�ت�ج��اب��ة للطلب‬ ‫ال��داخ�ل��ي أوال‪ ،‬فالهدف األك�ب��ر أال نكون‬ ‫سطحيني على مستوى الصناعات‪.‬‬ ‫ ه �ن��اك ح��دي��ث ع ��ن إص�ل��اح صندوق‬‫املقاصة‪ .‬متى ستشرعون في هذا األمر؟‬ ‫وهل تنتظرون ق��رارات عليا؟ أم أن اجلدل‬ ‫الذي أثير حول هذا املوضوع دفع بكم إلى‬ ‫تأخير النقاش؟‬ ‫< األزم � ��ي‪ :‬ال �ت��أخ��ر أس��اس��ا ج ��اء بحكم‬ ‫ال �ن �ق��اش ال �س �ي��اس��ي‪ ،‬ال� ��ذي أث �ي��ر حول‬ ‫املوضوع‪ ،‬فنحن بدأنا النقاش في األغلبية‬ ‫والبرملان‪ ،‬ونحن نقول‪ ،‬في احلكومة‪ ،‬إن‬ ‫هذه السنة هي سنة اإلصالحات‪ ،‬ألنه كلما‬ ‫تأخرنا كان الثمن الذي سيؤديه االقتصاد‬ ‫الوطني ككل‪ ،‬وليس فقط املالية العمومية‪،‬‬ ‫أكبر من املتوقع‪.‬‬ ‫وهنا أقول إن هذا التأخر سيتم تداركه‪،‬‬ ‫ألنه إذا كان التأخر مبنيا على التشارك‪،‬‬ ‫وعلى قاعدة عريضة للتوافق حول هذه‬ ‫اإلص�ل�اح ��ات‪ ،‬ف ��إن ال� �ت ��دارك سيقع على‬ ‫مستوى التفعيل‪ ،‬وحاليا ه�ن��اك نقاش‬ ‫يتجاوز احلكومة ويتجاوز حتى املجتمع‬ ‫حول نظام املقاصة‪.‬‬ ‫ كيف ترون مستقبل االقتصاد الوطني؟‬‫هل تتوقعون أن يكون هناك انفراج؟ ثم أال‬ ‫تتخوفون من اللجوء إلى اخلط االئتماني؟‬ ‫< األزمي‪ :‬قاعدة اخلط االئتماني واضحة‪،‬‬ ‫ف�لا ميكن اللجوء إل�ي��ه ف��ي ح��ال��ة وجود‬ ‫ص�ع��وب��ات ناجمة ع��ن أوض���اع داخلية‪،‬‬ ‫وفلسفة اخلط االئتماني تتماشى مع هذه‬ ‫التقلبات السياسية واالقتصادية‪ ،‬واخلط‬ ‫االئتماني جاء لدعم هذه اإلصالحات‪.‬‬ ‫من هذه الناحية‪ ،‬البد للحكومة أن تتوفر‬ ‫على رؤية واضحة وبرنامج حكومي تلتزم‬ ‫بتطبيقه‪ ،‬وفي حال ما كانت هناك تأثيرات‬ ‫ب�ف�ع��ل اخل � ��ارج‪ ،‬ك ��أن ت�س�ج��ل ارتفاعات‬ ‫خيالية في أسعار البترول أو انكماش‬ ‫اقتصادي لشركائنا األساسيني‪ ،‬هنا فقط‬ ‫ميكن اللجوء إلى اخلط االئتماني‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫طماطم كرزية باحلبق‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫< ‪ 800‬غرام من الطماطم الكرزية‬ ‫< ‪ 300‬غرام من جنب املاعز‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة صلصة الصوجا‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة زيت زيتون‬ ‫< بضع أوراق حبق‬ ‫< القليل من السكر‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬

‫>‬

‫العدد‪ 2047 :‬األربعاء ‪2013/04/24‬‬

‫تغذية‬

‫< اغسلي ونشفي الطماطم‬ ‫الكرزية‪.‬‬ ‫قطعي اجلنب إلى قطع‪.‬‬ ‫اغ���س���ل���ي ون���ش���ف���ي وقطعي‬ ‫احلبق‪.‬‬ ‫سخني ملعقتي زيت في مقالة‬ ‫وأض��ي��ف��ي الطماطم الكرزية‬ ‫ومرريها على ن��ار قوية ملدة‬

‫‪ 3‬دقائق‪ ،‬وح�ين تالحظني أن‬ ‫القشرة بدأت تنسلخ عن اللب‬ ‫أزيلي املقالة واسكبي صلصة‬ ‫ال���ص���وج���ا‪ ،‬ورج������ي املقالة‬ ‫جيدا‪.‬‬ ‫وزع�����ي ال��ط��م��اط��م ف���ي ستة‬ ‫أطباق وتبلي بامللح واإلبزار‬ ‫وزيني باجلنب واحلبق‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫السمسم يحمي من السرطان وأمراض القلب (‪) 1‬‬ ‫بذور السمسم ( الزجنالن) حتمي اجلسم من السرطان وأمراض القلب‬ ‫والشرايني‬ ‫السمسم من البذور الزيتية التي متد اجلسم بعناصر الطاقة الثالثة‪،‬‬ ‫من بروتينات ودهون وسكريات‪ ،‬و يعد مصدرا جيدا للكاما توكوفيرول‪،‬‬ ‫الذي يتحول إلى فيتامني ‪ E‬وكذلك إلى فيتامينات املجموعة ‪ B‬وعدة‬ ‫أمالح معدنية على رأسها الكالسيوم والفوسفور واملغنزيوم… وهو من‬ ‫البذور اجلد غنية بالليجنانات التي تصنف ضمن الفيتوستروجينات‬ ‫ذات قدرة كبيرة على مقاومة األمراض السرطانية من النوع الهرموني‬ ‫كسرطان الثدي والبروستات‪ ،‬وأهمها عنصر السيزامني الذي له دور‬ ‫مضاد أكسدة مهم‪ ،‬ومخفض للضغط‪ ،‬والكولسترول وباقي الدهون‬ ‫في الدم …وليجنانات السمسم بالرغم من عدم طحنه‪ ،‬يتم امتصاصها‬ ‫واستخدامها وحتويلها بسهولة من قبل اجلسم‪.‬‬ ‫كما حتتوي ب��ذور السمسم على فيتوستيروالت تلعب دورا كبيرا في‬ ‫مقاومة أمراض القلب والشرايني وعلى السيزامول والسيزامينول‪ ،‬وهما‬ ‫نوعان جيدان من مضادات األكسدة‪ ،‬التي تقي اجلسم من تأثير الشوارد‬ ‫احل���رة‪ ،‬وشيخوخة اخل�لاي��ا وأم����راض القلب وال��ش��راي�ين واألم���راض‬ ‫السرطانية…‬ ‫ويعد السمسم‪ ،‬كذلك‪ ،‬من األغذية الغنية باأللياف وتصنف هذه األخيرة‬ ‫إلى نوعني‪ ،‬الذائبة وغير الذائبة‪ ،‬ويحتوي على كال النوعني بتركيز أكبر‬ ‫لأللياف غير الذائبة‪.‬‬ ‫ولإلشارة‪ ،‬فإن النظام الغذائي الغني باأللياف يقي من خطر اإلصابة‬ ‫بسرطان القولون ومرض السمنة واإلمساك وأمراض القلب والشرايني‪.‬‬ ‫كما يساعد على ضبط السكري من النوع الثاني‪ ،‬وذلك بإبطاء عملية‬ ‫هضم سكر األغذية…‬

‫>‬

‫نصائح اليوم‬

‫إرشادات عند تسخني الفرن‬ ‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< علبة أناناس‬ ‫< حبتا كيوي‬

‫غراتيني الكيوي‬ ‫وصفات الجدات‬

‫سلطة الطماطم‬ ‫واخليار‬

‫< أزي��ل��ي ش��رائ��ح األن��ان��اس واحتفظي‬ ‫بالسيرو جانبا‪.‬‬ ‫قطعي األناناس إلى قطع وقشري الكيوي‬ ‫وقطعيه إلى قطع‪.‬‬ ‫ض��ع��ي األن���ان���اس وال��ك��ي��وي ف��ي خالط‬ ‫واخلطي مع إضافة السيرو بالتدريج‬ ‫حتى حتصلني على عصيدة‪.‬‬ ‫ضعيها في إناء واحكمي إغالقه وأدخليه‬ ‫إل���ى امل��ج��م��د ألرب����ع س��اع��ات واهرسيه‬ ‫بشوكة على رأس كل نصف ساعة‪.‬‬ ‫ح�ين موعد التقدمي وزع��ي امل��زي��ج على‬ ‫ستة كؤوس زجاجية‪.‬‬

‫سلطة اخلضر املشوية‬

‫< اغسلي اخلضر‪.‬‬ ‫قشري البصل وقطعيه إلى شرائح‪.‬‬ ‫قطعي اخليار بعد تقشيره إلى قطع‪.‬‬ ‫قطعي الطماطم إلى مكعبات‪.‬‬ ‫اخلطي اخلضر في سلطنية‪.‬‬ ‫أع����دي ال��ص��ل��ص��ة ب��خ��ل��ط زي���ت الزيتون‬ ‫والكمون وامللح واإلبزار واخلل واسكبيها‬ ‫ع���ل���ى ال��س��ل��ط��ة ع���ن���د ال���ت���ق���دمي وزيني‬ ‫بالبقدونس املقطع‪.‬‬

‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ‪ 3‬ح�����ب�����ات ق����رع‬ ‫أخضر‬ ‫< حبتا باذجنان‬

‫< حبتا بصل أبيض‬ ‫< حبة فلفل أحمر‬ ‫< حبة فلفل أصفر‬

‫< عرشا زعتر‬ ‫< ‪ 4‬م�ل�اع���ق كبيرة‬ ‫زيت زيتون‬

‫فيتامني‪ A‬وفي ح� �ان على‬ ‫والفالفونيدات املخ تامني ‪B‬‬ ‫مضادة لألكسدة‪ .‬تلفة‪ ،‬وكلها‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫حشيشة الذهب‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< حبة خيار‬ ‫< ‪ 6‬حبات طماطم‬ ‫< حبة بصل‬ ‫< عرش بقدونس‬ ‫< ملعقة صغيرة كمون‬ ‫< ‪ 3‬مالعق زيت زيتون‬ ‫< ملعقتان كبيرتان خل‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫الق‬ ‫ي��ح� يمة الغذائية‬ ‫�ت�‬ ‫�وي ال� �ري� �‬

‫‪ ‬يراعى دائم ًا النظر إلى درجة حرارة الفرن املطلوبة لتسوية أي‬ ‫ن��وع من الوصفات قبل البدء في خلط احملتويات‪ ،‬حتى ميكننا‬ ‫احلصول على درجة احلرارة املطلوبة قبل االنتهاء من الوصفة‪،‬‬ ‫وكذلك يراعى أال يفتح باب الفرن أثناء الطهي إال عند الضرورة‪،‬‬ ‫وذلك بسبب انخفاض احلرارة ‪ 50‬درجة مئوية في كل مرة يفتح‬ ‫الباب‪.‬‬

‫< فص ثوم‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫بافلوفا بالتوت‬

‫< س��خ��ن��ي ف��رن��ا ع��ل��ى درجة‬ ‫حرارة ‪ 180‬مئوية‪.‬‬ ‫أزي��ل��ي ب���ذور الفلفل وقشري‬ ‫البصل‪.‬‬ ‫قطعي ال��ب��اذجن��ان بعد إزالة‬ ‫ال�����رأس وال���ذن���ب إل����ى دوائ����ر‬ ‫وق��ط��ع��ي ال��ف��ل��ف��ل إل���ى شرائح‬ ‫وق��ط��ع��ي ال��ب��ص��ل ب�����دوره إلى‬ ‫دوائر‪.‬‬ ‫ضعي اخلضر في صفيحة فرن‬ ‫مبطنة بورق أملنيوم واسكبي‬ ‫الزيت وتبلي بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫أدخلي الصفيحة إلى فرن ملدة‬ ‫‪ 20‬دقيقة‪ ،‬ثم أزيلي الصفيحة‬ ‫م���ن ال���ف���رن ث���م ض��ع��ي مؤشر‬ ‫الفرن على درج��ة ال��ش��واء‪ ،‬ثم‬ ‫أضيفي ‪ 6‬دقائق مع ترك باب‬ ‫الفرن شبه مفتوح‪.‬‬ ‫قشري وافرمي الثوم واخلطيه‬ ‫م����ع زي�����ت ال����زي����ت����ون وامللح‬ ‫واإلبزار والزعتر‪.‬‬ ‫ص���ف���ف���ي اخل����ض����ر ف����ي طبق‬ ‫واسكبي الصلصة‪.‬‬

‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫االسم العربي‪:‬‬ ‫حشيشة ال��ذه��ب‪ ،‬شيطرج‪ ،‬حشيشة اجل���رح‪ ،‬احلشيشة‬ ‫الدودية‪.‬‬ ‫االسم اإلجنليزي‪Scaly spleenwort  :‬‬ ‫االس������م ال���ع���ل���م���ي‪Ceterach :‬‬ ‫‪officinarum‬‬

‫التعريف‪:‬‬ ‫هو نبات عشبي معمر‬ ‫ليست ل��ه س��اق‪ ،‬غير‬ ‫مزهر‪ ،‬يصل ارتفاعه‬ ‫إل��������ى ح������وال������ي ‪10‬‬ ‫سنتمترات‪ ،‬األوراق‬ ‫ش���ب���ه ج����ذري����ة تنبت‬ ‫م��ن مكان واح���د‪ ،‬طويلة‬ ‫ومفصصة‪ ،‬يكثر النبات في‬ ‫األماكن الباردة والرطبة بعيدًا‬ ‫عن أشعة الشمس املباشرة‪.‬‬ ‫االستخدام الطبي‪:‬‬

‫المقادير‬ ‫< كأس سكر‬ ‫< ملعقة كبيرة من النشا‬ ‫< ‪ 4‬ب��ي��اض ب��ي��ض كبير بدرجة‬ ‫حرارة الغرفة‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة ص���غ���ي���رة م����ن عصير‬ ‫احلامض‬ ‫< ربع ملعقة صغيرة ملح‬ ‫< كأس كرمية مخفوقة‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة من الفاني‬ ‫< ‪ 3‬حبات كيوي مقشرة مقطعة إلى‬ ‫شرائح‬ ‫< حبتا توت أحمر‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< س�خ�ن��ي ف��رن��ا ع �ل��ى درج� ��ة ح ��رارة‬ ‫‪ 100‬درج� ��ة م �ئ��وي��ة وب �ط �ن��ي صفيحة‬ ‫ف��رن بكاغيط ك�لاص��ي‪ .‬ف��ي إن��اء ميزج‬ ‫السكر مع النشا‪ .‬حضري املرانغ بخفق‬ ‫بياض البيض وعصير احلامض وامللح‬ ‫بواسطة اخلالط الكهربائي على سرعة‬ ‫متوسطة‪ ،‬حتى يصبح كثير الرغوة‪،‬‬ ‫أض �ي �ف��ي ال �ف��ان �ي�لا ث��م أض �ي �ف��ي مزيج‬ ‫السكر والنشا‪ .‬اسكبي مزيج املرانغ في‬ ‫إناء خاص بالفرن واتركيه داخل الفرن‬ ‫حتى يصبح مقرمشا‪ ،‬دعيه يبرد في‬ ‫الفرن ملدة ساعتني أو طول الليل‪.‬‬ ‫‪ ‬قبل ال�ت�ق��دمي ي��زي��ن امل��ران��غ بالكرمية‬ ‫امل�خ�ف��وق��ة وال��ت��وت األح �م��ر وشرائح‬ ‫الكيوي‬

‫مدر بولي قوي جدًا‬ ‫معرق‬ ‫نافع في مشاكل الكبد والطحال‪.‬‬ ‫نافع جدًا في مشاكل اجلهاز البولي والتنفسي‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2047 :‬األربعاء ‪2013/04/24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫ياله أوليدي تقرا ما‬ ‫ينفعك‬

‫«خ� �ص ��اص ح���اد ف ��ي األدوي� � ��ة وأدوات‬ ‫اجلراحة في مستشفياتنا العمومية»‬

‫العطلة واإلضراب‬

‫تبهدلنا أخاي فهيد‪ ،‬األجنبي‬ ‫هو اللول واملغربي خضرة‬ ‫فوق طعام‬

‫> وكاالت‬

‫الوردي‬

‫ والسكانير دمي��ا أم �ب��ان‪ ..‬وانعدام‬‫ال��رع��اي��ة ال�ص�ح�ي��ة‪ ..‬وش ��وف ت�ش��وف واش‬ ‫تلقا الفانيد دي��ال ال��راس وال��دوا حلمر وال‬ ‫محال‪..‬‬

‫ناي�ص بيبل‬ ‫وراك عارف باللي خبز‬ ‫الدار ياكلو البراني أسي‬ ‫اخلياري‬

‫ياحليلي ما كايناش‬ ‫لقراية‪ ،‬األستاذ مريض‬ ‫طفروه صحاب‬ ‫الشواهد العليا‬ ‫بعدا‬

‫«املغرب يعرف خصاصا كبيرا في‬ ‫كافة املجاالت»‬ ‫> الداودي‬ ‫ ما يبقا فيك ح��ال أس��ي الوردي‪،‬‬‫ماشي غير بوحدك اللي عندك خصاص‬ ‫فالطبا واألدوية‪ ،‬راه إذا عمت هانت‪..‬‬

‫الدعم»‬

‫الداودي‬

‫«األغ��ن��ي��ة امل �غ��رب �ي��ة حت �ت��اج إلى‬ ‫هيا نلعب‪ ،‬العطلة‬ ‫جات‬

‫> مواقع‬

‫الصبيحي‬

‫وياك حنا دميا‬ ‫عطلة‬

‫ وحتتاج قبل ذلك إلى كلمات‬‫ج��ي��دة وم��ل��ح��ن�ين ك��ب��ار وأص����وات‬ ‫مم����ت����ازة ت���ت���ج���اوز ب���ه���ا مرحلة‬ ‫تواضعها مند سنني طويلة‪..‬‬

‫أواه حتى ليوم‬ ‫كاين إضراب‬

‫وراه ما بني‬ ‫عطلة وعطلة‬ ‫كاين إضراب‬ ‫قرينا بكري‬

‫السيكتور خدا أكبر أجر‬ ‫فمهرجان الضحك بأكادير‬ ‫أخاي فركوس‬

‫وما شفتيش بنكيران اللي‬ ‫خدا لينا بالصنا كاع حنا‬ ‫الفكاهيني‬

‫«أس �ع��ار امل ��واد الغذائية ارتفعت بـ‬ ‫‪ 2.6‬في املائة خالل مارس املاضي»‬ ‫> املساء‬ ‫ وفبراير ويناير ودجنبر‪...‬‬‫وطيلة شهور السنة‪ ،‬العافية دميا‬ ‫شاعلة فاألسعار‪..‬‬

‫نزار بركة‬ ‫عطيني جوج شفنجات سخان‪،‬‬ ‫هاد الشي كاعما قريتوه لينا‬

‫«اجللوس ‪ 7‬ساعات يعرض السيدات‬ ‫لإلصابة بالسكر»‬ ‫> دراسة‬

‫سهيل‬

‫ ووقوف الرجال ليوم كامل أمام‬‫املؤسسات بحثا عن عمل دون جدوى‬ ‫يعرضهم للملحة ويطلع ليهم الطانسيو‬ ‫ك��اع‪ ..‬ووق��وف حاملي الشهادات أمام‬ ‫البرملان يعرضهم للهرماكة‪..‬‬

‫«ث �ل �ث��ا امل��غ��ارب��ة ي �ش �ت �ك��ون م ��ن ضعف‬ ‫رواتبهم»‬

‫> وكاالت‬ ‫ وه����اد اخل��ل��ص��ة ال��زي��ن��ة كانت‬‫احلكومة ناوية تنقص منها للخروج‬ ‫من األزمة‪..‬‬

‫بنكيران‬

‫خوكم ما فاهم حتى‬ ‫وزة‪ ،‬ياله قاري شي‬ ‫يامات فالعام‬

‫وغادي نزيدك حتى خرينكو‪،‬‬ ‫هاداك الشي عالش احتلينا‬ ‫الرتبة األولى في الرسوب‬

‫وشنو احلل فنظرك أسي‬ ‫اجلم راه السيكتور خرجنا‬ ‫من التلفزيون وغادي يخرجنا‬ ‫حتى من املهرجانات‬

‫نديرو شي أعمال فكاهية‬ ‫جادة حتمر لوجه‪ ،‬وديك‬ ‫الساعة يخوى لينا السيكتور‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ‬

dJMŽ rOJŠ

ankerha@yahoo.fr

W¹—uÝ  UO�u³�O�

s� √d�√ «cJ¼ ¨W¹—u��« …UÝQLK� ¨Ÿu³Ý_« «c¼ jzUŠ hBš√ …ešu*«Ë W*R*« å «—cA�«ò s� «œbŽ „u³�OH�« w� wzU�b�√ jz«uŠ Æ—UAÐ bFÐ U� WKŠd* 5¹—u��«  UFKDð sŽË „UM¼ w�uO�« l�«u�« sŽ sŽ UNO� d³F¹ …—c?? ý Ëd??O? � ÂU??�? Š q??O? �e??�«Ë o??¹b??B?�« V²J¹ ÆÆvH� UNOL�½ WŠU��« Ÿ …b¹bł W�dŠ U½bÐ —U�ò ∫‰uI¹ ¨t�ËU�� ÆÆwý bBIÐ U� ÆÆÆUMK�√ ÊuJM� ÆÆwMÞu�« ·ö²zö� rCMð 5H¹Uš fÐ ÆåVKI� UMK�√ ÊuJM� tðUO�u¹ b�dO� dJ³�« dOAÐ Í—u��« w�öŽù«Ë w�U×B�« U�√ V²J¹ ¨WJ�(« w� tK¼√ r??�√ gOF¹ Íc??�« Í—u��« u¼ ¨f¹—UÐ w� wMJ�Ë ¨w�¹—UÐ vNI� w� WA²¹ËbMÝ ‰ËUM²Ð r¼√ XM� WŽUÝ q³�ò w� «u�—Uý s¹c�« s¹dJH*« bŠ√ s� wM²K�Ë W*UJ� V³�Ð XH�uð —uC(« Âb??Ž vKŽ ö¹uÞ wM³ðUŽ t??½_Ë ¨5¹—u��« 5HI¦*« d9R� ÆWA²¹ËbM��« XO�½ s¦³K¹ r�  UO�½d� ezU−Ž X�Kł …—ËU−*« W�ËUD�« vKŽ w³½U−Ð ¨UOK� tA²¹ËbM��« w½U�½√ U¹—uÝ sŽ Y¹bŠ —«œË ¨wÐ sýd% Ê√ XM� u� ¨w� X�U�Ë wM� s¼«bŠ≈ X�bIð ezU−F�« »dÝ —œUž 5ŠË ÂUFD�« sŽ »d{QÝ XM� ¨ÂUFD�« s� »d²�√ Ê√ XFD²Ý« U* W¹—uÝ ô nO� rN�√ ô ¨r�œöÐ d�b¹ Âd−*« «c¼ Êu�d²ð nO� ¨ u*« v²Š ÆåøÁb³� ÊuK�Q¹Ë bÝ_« —UAÐ T³�� v�≈ ”UM�« dO�¹ 5¹—u��« 5HI¦*« v�≈ UŽ–ô «bI½ dJ³�« tłu¹ ¨dš¬ ÂUI� w�Ë t�ËU�� j�³¹Ë ¨—U??A?Ð bFÐ U??� W??�Ëœ w??� åU??� —Ëœò vKŽ 5²�UN²*« W¹—u��« …—u¦�« vKŽ ·uš Í√ „UM¼ fO�ò V²J¹ ¨¡ôR??¼ X�UNð s� tK�« bL×½Ë Æ×U??)« w� UNMŽ ŸU??�b??�« ÊuŽb¹ s¹c�« å5HI¦*«ò s� s¹c�« ¡ôR¼ sŽ U¾Oý Êu�dF¹ ô ÷—_« vKŽ —«u¦�«Ë …—u¦�« Ê√ vKŽ ‰ULŽ√ ‰Uł— s� q¹uL²Ð …—u¦�« rŽœ —UFý X%  «d9R*« ÊËbIF¹ ÆW�Uš  «bMł√ ÍË– u¼ ¨ö??F?� …—u??¦? �« r??Žb??¹ Ê√ b??¹d??¹ Íc??�« w??M?Þu??�« ‰U??L? Ž_« q??ł— UMK¼√ œuL� rŽb¹ Íc�« Ë√ ¨d(« gO−K� ÕöÝ ¡«dA� Ÿd³²¹ Íc�« U¾Oý ÂbIð ô Wž—U� …dŁdŁ wN� å5HI¦*«ò  «d??9R??� U�√Æs¹d−N*« —«Ëœ√ sŽ Êu¦×³¹ s¹œËbF� ’U�ý√ …“Ëd³�  UBM� w¼ qÐ ¨…—u¦K� ÆV�UM�Ë …bOH� WKOB×Ð  «d9R*« Ác¼ s� d9R� Ãd�¹ Ê√ vM9√ XM� Íc�« wIOI(« nI¦*U� Æ…—u¦�« w� w�UI¦�« qLF�« W½UJ� ‰uŠ —u×L²ð ¨w(UB²�« nI¦*« ô ¨ÍbIM�« nI¦*« u¼  «—u??¦?�« q� w� ÁUM�dŽ W�UI¦�« WDK�Ð s�R¹ Íc�« nI¦*« ¨Í“UN²½ô« nI¦*« ô t¹eM�« nI¦*« ÆåWDK��« W�UI¦Ð ô w�Ë qš«b�« w� W¹—u��« WŠU��« vKŽ ÂuO�« —Ëb¹ oOLŽ ‘UI½ U0—Ë ¨ öŽUH²�« s� dO¦J�« “dH²Ý WK³I*« ÂU¹_« Ê√ bO�_«Ë ¨Ã—U)« ÆWK³I*« WKŠd*« w� åÂb� l�u�ò e−( dŠUM²�« qJAÐ v�Ë_« …d*« ¨f�—U� ‰U� UL� 5ðd� t�H½ bOF¹ a¹—U²�U� W�UŠ w� U�U9 lI¹ U� «c¼Ë ¨dšUÝ qJAÐ WO½U¦�« …d*« w�Ë ¨w�«—œ ôULF²Ý« d¦�_«Ë ¨W½UÞ— d¦�_« ¡ôR¼ ¨rNCFÐ Ë√ ¨5¹—u��« 5HI¦*« ÆåpO¼ dOBOÐ U�òË ådOBÐò q¦�  ULKJ� dJ³�« dOAÐ wC1 «cJ¼Ë ¨UC¹√ W¹d��K� VBš r−M� ¨…UÝQ*« w²�« WK�«u²*« —“U−*«ò V²J¹ 5Š p×C*« wJ³*« n�u*« dO−Hð w� …œUÐ≈ »dŠ w¼ Í—u��« VFA�« b{ bÝ_« —UAÐ Âd−*« UN³Jðd¹ 900 Ë 5¹ö� 7 r¼UMLK²Ý« X�U� W�O½√ WF³C�« tðb�«Ë ÆjO�I²�UÐ —«e'« tLŽË ÆœbF�« «cN� r¼œd½ v²Š wALMÐ U� 1970 WMÝ n�√ øWOMÝ W¹d¦�√ u�uI²Ð ¨1982 WMÝ ‰U� bÝ_« XF�— w�«d(« dO³J�« Æ…ULŠ vKŽ dONA�« t�u−¼ sýË ¨WOK�√ rNKLŽ√ Õ«— U½√ w�bO� ¨w½œ—_« wMOD�KH�« ¨Í—UO³�« sF� w�öŽù«Ë o¹bB�« U�√ oA�œ k�U×� ‰U�ò V²J¹ ¨WF�«Ë sŽ nAJ¹ 5Š ¨Ÿu{u*« w� Áu�bÐ Ë√ tO�«uÔð ¨WO½UM³� »«eŠ√ b�u� «dO¦� U�ö� ¨bÝ_« —UAÐ ¨ÈdGB�« s�  U�öš dAMÐ ¨å5MŁô«ò ÂuO�« ¨ådOH��«ò  œdH½«Ë ¨tÐ W�uGý s� d�ÝË ¨fHM�UÐ ÍQM�« WÝUOÝ ÊUM³� vKŽ tO� »UŽ ÆÂöJ�« «c¼ ÈuÝ UNO� t??� —UOš ôË ¨«b??ł WK¹uÞ W�dF*« Ê≈ ‰U??�Ë ¨Âö??Ý ÂU??9 ¨`O×B�UÐ dNł ¨o×K� ¨tMJ� ¨ÁU¹≈ lzUA�« »cJ�« »c�Ë Æ—UB²½ô« ÆÆÆ Æ`Ыd�« l�Ë WOðULž«dÐ ¨W¹—u��« W�“_« ÊQAÐ ¨UJ¹d�√ Ê≈ t�u� w� ‰öł ‚œU� ÁULÝ U� V�×Ð ¨ÈdGB�« oA�œ k�U×� W�u� d�Ò cÔð Ê≈ ¨—uNý q³� ¨„d²�« ÷U??¹— ¨bO²F�« q{UM*« ‰uIÐ ¨UÎ I×� rEF�« Æå¡UO�–√ 5OJ¹d�_« Ê√ dOž ¨bŠ«Ë wÝËd�«Ë wJ¹d�_« 5H�u*« rN�ËU��Ë »d??ŽË 5¹—uÝ 5O�öŽ≈  U�UL²¼« s� iFÐ Ác??¼ vKŽ uHDð Èd³J�«  ôUI²½ô« o³�ð w²�« WKŠd*« wH� ¨rN�ł«u¼Ë U� q� fO� ¨‰uIð »d??F?�«Ë ÆU??ł«d??Š≈Ë WЫdž WK¾Ý_« b??ý√ `D��« ÆU³¼– lLK¹

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

1 2013 ‫ ﺃﺑﺮﻳﻞ‬24 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1434 ‫ ﺟﻤﺎﺩﻯ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬13 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬2047 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

Æ—ULF²Ýö� W�ËUI*« ¨œuÝ_« ‰öN�« WLEM� —«b�UÐ ÊUDK��« »—bÐ t²�uHÞ sŽ wF�U'« b�Uš wJ×¹ å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� tðœU� w²�« WOMH�«Ë WOŠd�*« tðU�UL²¼«Ë ¨ÍcO�ö²�« ‰UCM�« w� tÞ«d�½«Ë ¨¡UCO³�« »eŠ fOÝQð fO�«u� bMŽ ö¹uÞ nI¹Ë Æt�UI²Ž«Ë ¨W�U×B�« v�≈ rŁ W�UI¦�« …—«“Ë v�≈ fO�«u�Ë ¨»dG*« W³KD� wMÞu�« œU%ô« ·UF{ù ¨»dG*« W³KD� ÂUF�« œU%ö� ‰öI²Ýô« ‚dD²¹ UL� Æ»dG*UÐ 5�UGAK� ÂUF�« œU%ô« WÐUI½ ‰uŠ ◊U³ýË ‰öO�√ ‚«“d�« b³Ž Ÿ«d� wOHKÝ 5Ð Ê—UI¹Ë ÆWLN�« w�UŽ œ«R�Ë ÍôË“√ Í—b½√Ë ÍdB³�« f¹—œ« s� qJÐ t²�öŽ v�≈ Æs¼«d�« UM²�Ë w� 5OHK��«Ë ås¹—uM²*«ò WOMÞu�« W�d(«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ wF�U'« b�Uš l�

14

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

Æ1993 WMÝ wF�U'« b�Uš w�U×B�« ÍdB³�« f¹—œ« VÞUš «cJ¼ åøX½« ÊuJýò ·d²F¹ Æ‚UO��«Ë ÷dG�« ·ö²š« l� ¨‰«R��« fH½ å¡U�*«ò tO�≈ tłuð WMÝ 20 bFÐ v²ýuÐ Áb�«Ë Ê√Ë ¨sLO�« s� Ábł ‰u�√ Ê√Ë å—Ëe� wF�Ułò t½QÐ …d� ‰Ë_ wF�U'« —ULF²Ýö� UO�«u� UO{U� wÝUH�« ”U³Ž b�«Ë ÊU� YOŠ …dDOMI�« w� qI²Ž« wF�U'« ‰öI²Ý« bFÐ 5OMÞu�«  UŽ«d� sŽ wJ×¹ ÆW�dFMÐË dK²¼ w� Õb*« bzUB� V²J¹Ë q²IÐ ¨W�d³MÐ ÍbN*«Ë ÍdB³�« tOIH�« s� »dI*« ¨ öOF½uÐ bOFÝ nKJð nO�Ë ¨»dG*« b�R¹ UL� ÆÕU³B�« w� UNłË“ q²IOÝ t½QÐ öO� tðb�«Ë d³�¹ ¨ öOF½uÐ ¡Uł nO�Ë ¨Áb�«Ë w�ÝR� bŠ√ ¨w³¹«dA�« bLŠ« t�Uš Âœ w� ◊—u²� W�d³MÐ ÊQÐ WFM²I� tðb�«Ë WKzUŽ Ê√

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺷﺒﺎﻁ ﻣﻦ ﻃﻴﻨﺔ ﺍﻟﺪﻭﻳﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻋﻤﻪ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺯﺍﻕ ﺃﻓﻴﻼﻝ‬

åszU)« b�Ëò?Ð wÝUH�« ”U³Ž XFM¹ ÊU� ‰öO�√ ∫wF�U'« —«dI�« w??� »U³A�« s??� WŽuL−� ÆwÐUIM�«Ë wÐe(« ‚«“d�« b³FÐ p²�öŽ X½U� nO� ≠ ø‰öO�√ ÊU� ‰öO�√ ¨…bOł ULz«œ X½U� æ XM� U???½√Ë ¨w??½—Ô bÒ ??I??¹Ë wM�d²×¹ Æt�d²Š√ ÆtO� Âd?? ²? ?% X??M? � Íc?? ? �« U?? � ≠ øtH�«u� wM½S� «d???²???Š« ‰u????�√ U??�b??M??Ž æ W�U�*« vKŽ k�U×½ UM� UM½√ bB�√ Æå—UIO²�«ò UMMOÐ WO×B�« tł«u¹ ÊU� ‰öO�√ Ê√ WIOIŠ U� ≠ ‰öš n??M? F? Ð w?? ÝU?? H? ?�« ”U?? ³? ?Ž »e( W¹cOHM²�« WM−K�«  UŽUL²ł« ø‰öI²Ýô« ”U³Ž l� nK²�¹ sJ¹ r� ‰öO�√ æ «c¼ `³�√ U�bMŽ ¡«u??Ý ¨wÝUH�« q³� Ë√ ¨»e×K� ÂU??Ž UMO�√ d??O?š_« ÁdOF¹ ôË Ád??I?²?×?¹ ÊU?? � q??Ð ¨p?? �– b(« t??Ð q??B?¹ ÊU?? �Ë ¨ÂU??L? ²? ¼« Í√ WM−K�«  U??ŽU??L? ²? ł« ‰ö?? š ¨«—«d?? ?� åszU)« b�Ëò?Ð t²F½ v�≈ ¨W¹cOHM²�« n�u� «c¼ sJ¹ r�Ë ¨åfO³O³Žò Ë√ Íd¹Ëb�« bL×� Ê_ ¨Áb??ŠË ‰öO�√ l� W??I?¹d??D?�« f??H?M?Ð q??�U??F?²?¹ ÊU?? � ÊU� Íd???¹Ëb???�«Ë ¨w??ÝU??H? �« ”U??³? Ž t½√Ë U�uBš ¨WÐUIM�UÐ ÍuI²�¹ ULzU� ÊU� Íc�« Ÿ«dB�« oDM� w� W²ÝuÐ bL×�«Ë Íd¹Ëb�« bL×�« 5Ð wÝUH�« ”U³Ž ÊU??� ¨WÐUIM�« vKŽ ¨W²ÝuÐ bL×� dJ�F� vKŽ UÐu�×� b¹eð Ê√ wFO³D�« s� ÊU� w�U²�UÐË ÁU& ‰öO�√Ë Íd¹Ëb�« n�u� …bŠ ÆwÝUH�« ”U³Ž

p�– ‰öš s�Ë ¨tÐ `L�¹Ë Êe�*« e²Nð w²�« t²LK� pK1 Íd¹Ëb�« qþ qFH³� ¨‰öI²Ýô« »eŠ ÊU�—√ UN� qJý wÐUIM�« Ÿ«—c???�« w??� tLJ% Ê√ UMFÝuÐË ¨WЗU{ …u� Íd¹Ëb�« WMOÞ s� ◊U³ý Ê≈ WÞU�³Ð ‰uI½ u¼Ë t²OB�ý q¦L²¹Ë Íd¹Ëb�« ÆtðU¼ UM�U¹√ w� t²ÝUO�� œ«b²�« t²ŽuL−�Ë Íd??¹Ëb??�« —d??� v²� ≠ ø‰öO�√ s� hK�²�« WN−Ð `ýd²�« w� dJ� U�bMŽ æ Á—ËbI0 bŠ√ ô Ê√ t� `Cð« ¨”U� ¨◊U³ý bOLŠ dOž „UM¼ tLŽb¹ Ê√ ‰œU³¹ Ê√ bÐ ô ÊU??� p??�– ÊULC�Ë s� ÆW??×??K??B??0 W??×??K??B??� ◊U???³???ý wK¹ËQð jI� «c??¼Ë ¨Èd??š√ WOŠU½ U0— ¨l³²²� w�U×B� ’U???)« Ê√ œ«—√ …d²H�« pKð w� ‰öO�√ ÊuJ¹ cšQ¹Ë WDK��« rFÞ öOK� ‚Ëc²¹ WÐUIM�« qLF²�¹ ÊQÐ Íd¹Ëb�« ÊUJ� l� ÷ËUH²�«Ë »e(« vKŽ jGCK� dCײ�½ Ê√ V−¹ UF³ÞË ¨W�Ëb�« Ê√ tŠuLÞ s� sJ¹ r� ‰öO�√ Ê√ Æ»e×K� U�UŽ Ò UMO�√ dOB¹ WOB�ý e??O?1 ÊU??� Íc?? �« U??� ≠ wÐUI½ rOŽe� ‰öO�√ ‚«“d??�« b³Ž øw�öI²Ý« sJ� ¨«bOł rOEM²�« j³C¹ ÊU� æ ‰öO�√ ‰U¦�Q� ¨ UOAOK*« j/ vKŽ ¨WÐUIMK� U??1b??� «—u??B??ð ÊuKL×¹ WOŠU½ s� Æ„—UF*«Ë nMF�« t�«u� ‰öO�√ f�³½ Ê√ V−¹ ô ¨Èd??š√  «d²H�« s� …d²� wH� ¨tðUOÐU−¹≈ fHMÐ »e????(« r?? ÒF??D??¹Ô Ê√ ‰ËU????Š „«dý≈ d³Ž ¨ «¡U??H??J??�« s??� b¹bł

©Í“«e� .d�® —U²�¹ ÊU� p�c� ¨dš¬ ÊËœ h�A�  «—UÞù« Ác??¼ q??š«œ s� Á—ËU??×??� ©UGTM® v??�≈ W³�M�UÐ ÆUN�H½ «—Ëœ Íd??¹Ëb??�« bL×�« VF� bI� d³Jð W??ÐU??I??M??�« q??F??ł w???� U??L??N??� Áœb×¹ U� V�Š UF³Þ ¨ÈuI²ðË Ò

‰öO�√ ‚«“d�« b³Ž ¨‰öO�√ ‚«“d???�« b³Ž l??�  —d??J? ð w��b½_UÐ åt??�«b??³?²?Ý«ò - Íc??�« ø◊U³ý rŁ Ê√ ‰ËU??×??¹ U??L??z«œ ÊU??� Êe??�??*« æ  ULEM* “U×M*« dOž dNE0 dNE¹ Ë√ ¨Èdš√ ÊËœ WOÝUOÝ Ë√ WOÐUI½

v²Š »d??G??*U??Ð 5??�U??G??A??K??� ÂU???F???�« ¨◊UO²Šô« WK−Ž WÐUIM�« Ác¼ ÊuJð o¹dD�« sŽ o¹bB�« sÐ ⁄«“ U� «–≈ «c¼ ÆÊe????�????*« t???� t??D??²??š« Íc?????�« l� ¨ÂuO�« v�≈ U¹—UÝ ‰«“ ô d�_« fH½ ZNMð w??²??�« ©UMT®…œUO� »u−×LK� w??Þ«d??�Ëd??O??³??�« À—ù« W�d(« q???ÐU???I???� ¨o???¹b???B???�« s????Ð b³Ž UNLŽe²¹ w²�« WO×O×B²�« «c¼ d¹b¹ Êe�*U� ¨5??�√ bOL(« r� t??½√ –≈ ¨W??O??�– WI¹dDÐ ·ö??)« bOL(« b³Ž WLłUN� v??�≈ bLF¹ Ê√ «bÐ√ wMF¹ ô «c¼ Æt�U�—Ë 5�√  «bMł√ cHM¹ 5??�√ bOL(« b³Ž qł— 5???�√ b??O??L??(« b??³??Ž ÆÊe??�??*« t²¼«eMÐ q???J???�« b??N??A??¹ q??{U??M??� s� f??O??� Êe??�??*« s??J??� ¨t??�U??C??½Ë —UOð v??K??Ž w??C??I??¹ Ê√ t²×KB� b{ t??�U??L??F??²??Ý« b??¹d??¹ t???½_ 5???�√ 5�_«® o¹—Ušu� ÍœuKO*« …œUO� ¨©qGAK� w??Ðd??G??*« œU??%ö??� ÂU??F??�« rzUI�« Êe??�??*« oDM� u??¼ «c???¼Ë u¼Ë ¨r??O??−??×??²??�«Ë o??¹d??H??²??�« v??K??Ž 5KŽUH�« lOLł w� wÐUOð—« oDM� oDM� ÆÆ5??O??ÐU??I??M??�«Ë 5OÝUO��«  «—UO²�«Ë  UŽuL−*« v??�≈ dEM¹ dD�� WÐUI½ Ë√ »e??Š Í√ q???š«œ w�U²�UÐË ¨t??ðu??� s??� b???(« V??−??¹ r�ł qš«œ  «—UO²�« g¹UFð ÊS� UN�ö²š« dOÐbðË b??Š«Ë wLOEMð v�≈ ÍœR??¹ ·u??Ý ¨ÍËb??ŠË qJAÐ tÐU�Š vKŽ ô≈ ÊuJ¹ s�Ë UN²¹uIð Æ©Êe�*«® WOKLŽ Ê≈ ‰u??I? ½ Ê√ s??J?1 q??¼ ≠ UNðU�UŽ“Ë  UÐUIM�« –u??H?½ rOKIð

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ WÐUI½ ÊQ?? ?Ð U??M?L?K?Ý s??×? ½ «–≈ ≠ »dG*UÐ 5�UGAK� ÂU??F?�« œU??%ô« rŠ— s?? � X??łd??š ©UGTM® W³ždÐ ¨qGAK� w??Ðd??G?*« œU?? %ô« w²�«  U�b)« w¼ UL� ¨W�Ëb�« s� b� ÊuJð Ê√ ©UGTM® ÊQý s� øÂUEMK� UN²�b� „UM¼ sJ¹ r� ¨ÍdE½ WNłË s� æ ©UGTM® t??�b??I??ð Ê√ s??J??1 U???� …d²H�« p??K??ð w???� t????½_ ¨Êe??�??L??K??� wÐdG*« œU?????%ô« —U???� ©1960® »u−;« …œUOIÐ ©UMT® qGAK� q� ÆÊe�LK� UHOKŠ ¨o¹bB�« sÐ X½U� ©UMT® Ê√ u¼ d�_« w� U� UNðô«u� s� ržd�UÐË ¨«bŠ«Ë UL�ł vKŽ ÂUEM�« d??�√ bI� ¨5L�U×K� Ê√ rž— ¨b�ð Ô ‚d� Ò  oDM0 ¨U¼d�½ ŸUÐ b� ÊU� o¹bB�« sÐ »u−;« ¨Êe�*« v�≈ qGAK� wÐdG*« œU%ô« qO�Ëd³�« pK1 ÊU� dOš_« Ê√ U0Ë X% WÐUIM�« Ác¼ …œUOI� VÝUM*« UNÝ√— vKŽ qþ bI� ¨Êe�*« ÕUMł Æ U� Ê√ v�≈ ÂUF�« œU?? ? ?%ô« ‰u?? ?% n??O? � ≠ WOÐUI½ …«u½ s� ¨»dG*UÐ 5�UGAK� W¹u� WÐUI½ v??�≈ …—U׳K� …dOG� ø UŽUDI�« q� rCð 5Ð —«Ëœ_« Ÿ“u??¹ ÊU??� Êe�*« æ —UÞ≈ w� ¨t??� uK×¹ UL� 5²ÐUIM�« w� w??ŽU??L??²??łô« Ê“«u???²???�« j??³??{ „d×¹ ÊU??� Íc??�« —bI�U³� ¨»d??G??*« ¨ôULýË UMO1 o¹bB�« sÐ WÐUI½ œU%ô« W¹uIð vKŽ p�c� qLF¹ ÊU�


2047_24_04_2013