Page 1

‫األمن يصفد يد طالب يتلقى العالجات في غرفة اإلنعاش بفاس‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫ف����اس‪ ،‬منتصف األس���ب���وع امل���اض���ي‪ ،‬موجة‬ ‫من «الغضب» في صفوف فعاليات حقوقية‬ ‫باملدينة‪ ،‬وخ��ارج��ه��ا‪ .‬وظ��ه��ر الطالب بوبكر‬ ‫الهضاري‪ ،‬الذي نقل إلى قسم العناية املركزة‬ ‫مبستشفى فاس وهو مصفد اليد إلى سرير‬ ‫العالج‪ .‬وتعرض الطالب إلصابات وكسور‬

‫أثارت صور منشورة في شبكات التواصل‬ ‫االجتماعي لطالب تعرض إلص��اب��ات بليغة‬ ‫على خلفية مواجهات عنيفة بني قوات األمن‬ ‫والطلبة باملركب اجلامعي ظهر املهراز مبدينة‬

‫في العنق والظهر والرجلني واليد اليسرى‪،‬‬ ‫حسب تقرير للجنة التحضيرية للجمعية‬ ‫املغربية حل��ق��وق اإلن��س��ان‪ .‬وق��ال��ت مصادر‬ ‫حقوقية إن حالة الطالب تستوجب العناية‬ ‫الطبية‪ ،‬وانتقدت تصفيد يده وهو في حالة‬ ‫صحية صعبة‪ .‬وأشار تقرير حقوقي‪ ،‬توصلت‬

‫«املساء» بنسخة منه‪ ،‬إلى أن حالة هذا الطالب‬ ‫حرجة‪ ،‬إذ ال يقوى على الكالم وال األك��ل‪ ،‬إال‬ ‫عن طريق «السيروم»‪ ،‬واصفا تكبيله باألصفاد‬ ‫بـ«االنتهاك السافر حلقوق اإلنسان»‪ .‬وأضاف‬ ‫التقرير ذات���ه أن عناصر األم���ن استنطقته‬ ‫باملستشفى‪ ،‬وهو في هذه احلالة‪.‬‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫> يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫الثالثاء ‪ 12‬جمادى الثانية الموافق لـ ‪ 23‬أبريل ‪2013‬‬

‫> العدد‪2046 :‬‬

‫العثماني‪ :‬صالحيات المينورسو لن توسع أبدا والمغرب سيربح القضية‬

‫مجلس األمن يتجه للتمديد للـ«مينورسو» باإلجماع بعد اعتماد تعديالت‬ ‫الرباط‪-‬املهدي السجاري‬ ‫ق����دم األم��ي�ن ال���ع���ام لألمم‬ ‫امل��ت��ح��دة‪ ،‬ب��ان ك��ي م���ون‪ ،‬زوال‬ ‫أمس اإلثنني (العاشرة صباحا‬ ‫بتوقيت نيويورك) أمام أعضاء‬ ‫مجلس األم��ن ال��دول��ي التقرير‬ ‫ال��س��ن��وي ح���ول األوض�����اع في‬ ‫الصحراء وملخصا عن مهام‬ ‫«املينورسو»‪ ،‬قبيل يومني من‬ ‫اعتماد ال��ق��رار األمم��ي لتمديد‬ ‫م��ه��م��ة ال��ق��ب��ع��ات ال�����زرق يوم‬ ‫اخل��م��ي��س امل��ق��ب��ل‪ ،‬ح��س��ب ما‬ ‫أع��ل��ن عنه م��ارت�ين نيسيركي‪،‬‬ ‫امل��ت��ح��دث ب��اس��م األم�ي�ن العام‬ ‫لألمم املتحدة‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت م���ص���ادر عليمة‬ ‫مب��ا يجري داخ��ل أروق���ة األمم‬ ‫امل���ت���ح���دة أن م��ج��ل��س األم����ن‬ ‫ال���دول���ي ي��ت��ج��ه ن��ح��و اعتماد‬ ‫ال��ق��رار األمم��ي للتمديد لبعثة‬ ‫«املينورسو» باإلجماع‪ ،‬دومنا‬ ‫احل���اج���ة إل����ى ال���ل���ج���وء إلى‬ ‫التصويت‪ ،‬حيث أكدت املصادر‬ ‫ذات��ه��ا أن م��ج��م��وع��ة أصدقاء‬ ‫الصحراء ينتظر أن تكون قد‬ ‫حسمت ف��ي خ�لاف��ات��ه��ا بشأن‬ ‫ال��ت��وص��ي��ة األم���ري���ك���ي���ة‪ ،‬بعد‬ ‫املفاوضات التي متت منذ أيام‬ ‫من أج��ل إدخ��ال تعديالت على‬ ‫املقترح األمريكي بشكل ال ميس‬ ‫باملصالح املغربية‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫مكفوفون يقتحمون وزارة احلقاوي ويهددون باالنتحار‬

‫رجال األمن يرغمون املكفوفني على إخالء مقر وزارة التضامن بعد أن قاموا باقتحامه‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫طنجة‬

‫اإلهمال الطبي يقتل مولودة انتظرها والداها منذ ‪ 22‬عاما‬ ‫صدم زوجان من مدينة العرائش‪ ،‬مبوت مولودتها يوم‬ ‫والدتها بعدما ظال ينتظران أن يرزقا مبولود منذ ‪ 22‬عاما‪،‬‬ ‫وه��و احل ��ادث ال��ذي ع��زاه ال��وال��دان إلهمال‬ ‫ط�ب�ي�ب��ة ت��ول �ي��د مب�س�ت�ش�ف��ى م�ح�م��د اخلامس‬ ‫بطنجة‪ ،‬وس ��وء معاملتها للسيدة احلامل‪،‬‬ ‫حيث أبت توليدها إلى أن توفي اجلنني‪.‬‬ ‫وحسب رواية والد املولودة املتوفاة فإن‬ ‫آالم امل �خ��اض أمل��ت ب��زوج �ت��ه ف��ي العرائش‪،‬‬ ‫ورفضت إدارة املستشفى هناك استقبالها‬ ‫بحجة عدم وجود أطباء توليد‪ ،‬والذين كانوا‬ ‫ف��ي «ع �ط �ل��ة»‪ ،‬لتنقلها س �ي��ارة إس �ع��اف إلى‬ ‫مستشفى محمد اخلامس بطنجة‪ ،‬بتاريخ ‪10‬‬ ‫فبراير ‪ ،2013‬وبعد فحصها تبني أن موعد‬

‫الوضع سيحني مساء أو صباح اليوم املوالي‪ ،‬لتنقل السيدة‬ ‫إلى بيت العائلة التي تستضيفها‪ ،‬ومنه إلى مستشفى محمد‬ ‫السادس‪ ،‬بعد أن عاودتها آالم املخاض‪ ،‬ثم‬ ‫نقلت مساء من جديد إلى مستشفى محمد‬ ‫اخلامس‪.‬‬ ‫وي �ق��ول ال� ��زوج‪ ،‬إدري���س ال�ع�ف�س��ي‪ ،‬في‬ ‫شكاية وجهها إلى املندوبية اإلقليمية لوزارة‬ ‫الصحة بطنجة عبر إحدى اجلمعيات املدنية‪،‬‬ ‫إن طبيبة ت��ول�ي��د فحصت زوج �ت��ه «ف‪.‬ع»‪،‬‬ ‫البالغة من العمر ‪ 38‬عاما‪ ،‬والتي لم يسبق‬ ‫ل�ه��ا أن أجن �ب��ت م��ن ق �ب��ل‪ ،‬ح�ي��ث ق��ال��ت إنها‬ ‫حتتاج لعملية قيصرية مستعجلة‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪2‬‬

‫الرباط‪ -‬محمد الرسمي‬

‫كشفت مصادر حضرت اجتماع األمانة العامة‬ ‫حلزب العدالة والتنمية‪ ،‬نهاية األسبوع املاضي‪،‬‬ ‫أن األمني العام للحزب‪ ،‬عبد اإلله بنكيران‪ ،‬أبدى‬ ‫غضبه مما اعتبره حتامال إعالميا ضد احلكومة‬ ‫ال��ت��ي ي��ق��وده��ا‪ ،‬وذل���ك ع��ل��ى خلفية الروبورطاج‬ ‫الذي بثته القناة الثانية مؤخرا حول الوضعية‬ ‫االقتصادية‪ ،‬والتي صورها بشكل متدهور جدا‪،‬‬ ‫داعيا بعض األطراف التي لم يسمها إلى التوقف‬ ‫عن اللعب بالنار‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت امل��ص��ادر ذات��ه��ا‪ ،‬التي حتفظت عن‬ ‫كشف اسمها‪ ،‬أن بنكيران اعتبر خالل اجتماعه‬ ‫بأعضاء األمانة العامة حلزبه‪ ،‬أن القوى املناهضة‬ ‫لإلصالح قد بدأت في حتريك أذرعها اإلعالمية من‬ ‫أجل محاربة احلكومة‪ ،‬بعد أن عجزت عن مواجهة‬ ‫احل��زب أم��ام املواطنني‪ ،‬مؤكدا أنه «يتوجب على‬

‫احل��زب أال يدخل في معارك هامشية‪ ،‬وعليه أن‬ ‫يستمر في نهجه املعتمد على اإلصالح بالتدرج‪،‬‬ ‫ألن احل���زب ه��و ال��وح��ي��د ال���ذي ش��ك��ل ف��رص��ة أمل‬ ‫بالنسبة إلى املغاربة في اإلصالح بأقل األضرار‬ ‫املمكنة»‪.‬‬ ‫االج��ت��م��اع ال���ذي غ��اب عنه ال����وزراء مصطفى‬ ‫ال��رم��ي��د واحل��ب��ي��ب ال��ش��وب��ان��ي‪ ،‬إض��اف��ة إل���ى عبد‬ ‫العالي حامي الدين‪ ،‬تطرق كذلك إلى التطورات‬ ‫السلبية التي عرفها االقتصاد املغربي مؤخرا في‬ ‫عالقتها بالواقع السياسي‪ ،‬والتي أكد بنكيران أن‬ ‫«البعض س��واء من داخ��ل املعارضة املؤسساتية‬ ‫أو حتى األغلبية ي��ح��اول تضخيمها ع��ن عمد‪،‬‬ ‫وعلينا أن نواجه هذا بفعالية اإلجن��از وسالسة‬ ‫األداء‪ ،‬خاصة فيما يتعلق مبشاريع اإلصالح التي‬ ‫ينتظرها منا امل��غ��ارب��ة‪ ،‬ألن هدفنا ه��و اإلصالح‬ ‫وليس السلطة»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫اعتقال محا ٍم متدرّب في مواجهات املركب اجلامعي «ظهر املهراز»‬

‫املبادالت التجارية‬ ‫بني املغرب وإفريقيا‬ ‫تضاعفت بـ ‪% 300‬‬

‫أسفرت عمليات اقتحام ومتشيط املركـّب اجلامعي‬ ‫«ظهر املهراز»‪ ،‬في نهاية األسبوع املاضي‪ ،‬عن اعتقال‬ ‫محام متد ّرب يتابع دراسته في السنة‬ ‫ٍ‬ ‫الثانية ‪-‬سلك املاستر ‪-‬قانون املنازعات‪،‬‬ ‫في كلية احلقوق‪ ،‬اتـ ُّهم بأنه قد شارك‬ ‫ف��ي م��واج��ه��ات ال��ط��ل��ب��ة ال��ق��اع��دي�ين مع‬ ‫القوات العمومية‪ ،‬على خلفية مقاطعة‬ ‫امتحانات الدورة االستثنائية في كلية‬ ‫اآلداب في اجلامعة املذكورة‪.‬‬ ‫وقالت املصادر إنّ الشرطة القضائية‬ ‫حققت مع ه��ذا احملامي امل��ت��درب‪ ،‬الذي‬ ‫سبق أن ص��درت في حقه مذكرتا بحث‬ ‫في ‪ 2009‬و‪ ،2011‬على خلفية مواجهات‬

‫‪6‬‬

‫الرياضة‬

‫زاد وزير الداخلية املغربي امحند العنصر في الصالة ركعة‬ ‫حينما ص��رح ب �ـ«ال �ف��م امل �ل �ي��ان» ف��ي ال �ن��دوة الصحافية م��ع نظيره‬ ‫اجلزائري أن أحد أسباب استمرار إغالق احلدود بني البلدين يعود‬ ‫في جزء كبير منه إلى الصحافة‪ ،‬التي لم تعمل‪ ،‬حسب رأيه‪ ،‬إال على‬ ‫تسميم األجواء‪.‬‬ ‫وهذا أغرب تفسير إلغالق احل��دود بني املغرب واجلزائر‪ ،‬فلم‬ ‫يذهب أي مسؤول مغربي هذا املذهب منذ إقدام اجلزائر على إغالق‬ ‫حدودها مع املغرب وإنزال «البارة» في معبر جوج بغال قبل حوالي‬ ‫عشرين سنة‪.‬‬ ‫لقد ظلت اجلزائر تربط دائما بني فتح احلدود البرية مع املغرب‬ ‫وتسوية ملفات عالقة‪ ،‬في تلميح إلى قضية الصحراء‪ .‬واحلال أن هذا‬ ‫امللف له مساره اخلاص ويخضع إلشراف األمم املتحدة‪ ،‬وال ميكن‬ ‫املساومة بفتح احلدود بني البلدين بأي حال‪ ،‬على حساب الوحدة‬ ‫الوطنية وحقوق املغرب التاريخية واجلغرافية في صحرائه‪.‬‬ ‫ظل املغرب‪ ،‬خالل السنوات املاضية‪ ،‬يطلق املبادرة تلو األخرى‪،‬‬ ‫من جانب واحد‪ ،‬ويقدم لساكنة قصر املرادية دعوات متوالية بالعدول‬ ‫عن قرار اإلغ�لاق‪ ،‬وفسح الطريق أمام الشعبني للتنقل احلر‪ ،‬لكن‬ ‫احلسابات السياسوية اجلزائرية كانت تلعب بهذه الورقة بجنون‬ ‫عجيب أفضى إلى اإلجهاز على احلركة االقتصادية والتنموية التي‬ ‫كانت تعرفها م��دن احل ��دود م��ن اجلهتني‪ ،‬وأج�ه��ض أح�ل�ام أبناء‬ ‫الشعبني في ركوب «قطار املغرب العربي»‪.‬‬ ‫�زر في ه��ذه املناطق‪ ،‬والساسة اجلزائريون‬ ‫ال�ي��وم‪ ،‬الوضع م� ٍ‬ ‫مياطلون في اإلق��دام على اخلطوة الشجاعة والصائبة بفتح معبر‬ ‫جوج بغال‪ .‬هذا األسلوب عدمي الفائدة‪ ،‬وه��روب إلى األم��ام‪ ،‬بينما‬ ‫احلقيقة الواحدة التي على األرض تقول برفع العارضة كي تعود‬ ‫احلياة كما كانت قبل «اإلغالق الغاشم»‪.‬‬

‫منذ ال��ي��وم ال���ذي ح��ل فيه بنكيران‬ ‫ضيفا منتخبا فوق العادة على رئاسة‬ ‫احل���ك���وم���ة‪ ،‬وش�����يء م���ا أص�����اب العقل‬ ‫السياسي في البلد‪ .‬فاملغاربة يكتشفون‬ ‫ألول مرة حكومة تشتكي‪ ،‬حكومة تتراءى‬ ‫لها املخلوقات‪ ،‬حكومة تخاطب اجلن‪،‬‬ ‫حكومة تعارض نفسها‪ ،‬حكومة تدعي‬ ‫اإلصالح‪ ،‬لكنها تزهد في السلطة‪.‬‬ ‫وح��ت��ى ب��ع��د ‪ 15‬ش��ه��را م��ن وصول‬ ‫اإلخوان إلى احلكومة يبدو أن «الفطيم»‬ ‫من ثدي املعارضة كان صعبا‪ ،‬وأن قيادات‬ ‫ال��ع��دال��ة والتنمية ل��م تتعود بعد على‬ ‫حليب دار املخزن‪ ،‬هي التي عاشت منذ‬ ‫نشأتها في حضن احلركات اإلسالمية‬ ‫ع��ل��ى ل�بن امل��ع��ارض��ة‪ .‬وح�ي�ن ن���رى كيف‬ ‫حلكومة تدبر ال��ش��أن ال��ع��ام بعد وعود‬ ‫انتخابية ساحرة‪ ،‬تأتي اليوم لتقول إن‬ ‫البالد غرقت في األزم��ة‪ ،‬وأن احل��ل هو‬ ‫اقتطاع ‪ 15‬مليار درهم من االستثمارات‬ ‫و«ت���زي���ار ال��س��م��ط��ة» ع��ل��ى ال��ش��ع��ب‪ ،‬وملا‬ ‫نسمع القيادي في األصالة واملعاصرة‬ ‫إلياس العماري يقول إن هناك تهويال‬ ‫أكثر منه أزمة وأن ال خوف وال حزن على‬

‫سابقة للطلبة مع ق��وات األم��ن‪ ،‬واتهم فيها ع��دد من‬ ‫ن��ش��ط��اء الفصيل ال��ق��اع��دي مت��ت متابعة ع���دد منهم‬ ‫حينها‪ -‬في حالة اعتقال‪ ،‬بالتجمهر‬‫ّ‬ ‫املرخص ووضع متاريس واالعتداء‬ ‫غير‬ ‫على موظفني عموميني‪...‬‬ ‫وع��ل��م��ت «امل����س����اء»‪ ،‬م���ن مصادر‬ ‫حقوقية‪ ،‬أنّ احملامي املتدرب «ع‪ .‬ب‪».‬‬ ‫مت��ت إحالته ‪-‬ف��ي حالة اع��ت��ق��ال‪ -‬على‬ ‫أنظار محكمة االستئناف بتـُهم جنائية‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أن ُي�����ودَع س��ج��ن «ع�ي�ن ق����ادوس»‪،‬‬ ‫حيث تق ّررت متابعته في حالة اعتقال‬ ‫احتياطي‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫بعد انتخاب الخالدي لوالية ثانية وتكليفه بتشكيل األمانة العامة‬

‫‪11‬‬

‫الكوكب املراكشي ينتزع‬ ‫الصعود مبكرا‬ ‫كرسي االعتراف‬

‫اجلامعي‪ :‬احلسن الثاني قال‬ ‫لهاشم أمني «واش غادي تبقى‬ ‫حمار الطاحونة ديال احلزب»‬ ‫‪24‬‬

‫السلفيون يستعدون للدخول إلى قيادة النهضة والفضيلة‬ ‫الرباط ‪ -‬م‪،‬ر‬

‫أنهى حزب النهضة والفضيلة أشغال مؤمتره‬ ‫الثاني أول أمس بالرباط بتجديد ثقة املؤمترين في‬ ‫محمد خالدي أمينا عاما للحزب لوالية ثانية‪ ،‬بعدما‬ ‫لم يتقدم أي مرشح ملنصب األمني العام في مواجهة‬ ‫مؤسس احلزب‪ ،‬مما جعل املؤمترين الذين بلغ عددهم‬ ‫ما يفوق ‪ 600‬مؤمتر يصوتون باإلجماع على جتديد‬ ‫الثقة في القيادي املنشق عن حزب العدالة والتنمية‪.‬‬ ‫وينتظر أن ي��ق��وم خ��ال��دي مب��ش��اورات موسعة‬ ‫لتكوين األمانة العامة‪ ،‬كما ينص على ذلك القانون‬ ‫الداخلي للحزب‪ ،‬وهي الطريقة التي ستمكن من فتح‬ ‫مشاورات موسعة مع بعض قياديي التيار السلفي‬ ‫إلدماجهم في قيادة احلزب‪ ،‬حيث أكدت نفس املصادر‬ ‫أن محمد عبد الوهاب رفيقي‪ ،‬املعروف بأبي حفص‪،‬‬ ‫يعد مرشحا ف��وق ال��ع��ادة لعضوية األم��ان��ة العامة‬ ‫للحزب‪ ،‬وهو األمر الذي رفض األخير التعليق عليه‬

‫خوصصة الوطن وخوصصة الشعب‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫واملستشارين‪ ،‬إضافة إلى لقاء آخر‬ ‫سيجمعهم مع والي بنك املغرب‪.‬‬ ‫وق��������ال إدري����������س األزم����������ي إن‬ ‫حصيلة امل��ش��اورات التي ج��رت مع‬ ‫ال��وف��د كانت ج��د إيجابية‪ ،‬وتركزت‬ ‫باألساس على تبادل التجارب حول‬ ‫البنوك اإلسالمية‪ ،‬ومتويل املشاريع‬ ‫االس��ت��ث��م��اري��ة ف��ي أف��ق إح���داث هذه‬ ‫البنوك باملغرب‪.‬‬ ‫وأض����اف األزم�����ي‪ ،‬ف��ي تصريح‬ ‫لـاملساء‪« ،‬لدينا م��ش��روع ق��ان��ون في‬ ‫ط��ور اإلع���داد وم��ش��اورات��ن��ا م��ع هذا‬ ‫ال��وف��د تأتي ف��ي ه��ذا ال��س��ي��اق»‪ ،‬كما‬ ‫أكد أن بنك الفصيل اإلسالمي يريد‬ ‫التعرف على ال��ف��رص االستثمارية‬ ‫باملغرب بعد أن أبدى اهتماما كبيرا‬ ‫بذلك‪.‬‬ ‫م����ن ج���ان���ب���ه‪ ،‬أك�����د ب���ول���ي���ف أن‬ ‫ال��ب��ن��وك ال��ت��ش��ارك��ي��ة ال��ت��ي يسعى‬ ‫املغرب إلحداثها ستخلق ديناميكية‬ ‫ج���دي���دة‪ ،‬وس��ت��م��ن��ح ال��ف��رص��ة لذوي‬ ‫الدخل احملدود والقطاع غير الهيكل‬ ‫والقروض الصغرى‪.‬‬ ‫وي��أت��ي تنظيم ه��ذا ال��ل��ق��اء على‬ ‫ه���ام���ش ال����ن����دوة ال���ت���ي ستنظمها‬ ‫اجل���م���ع���ي���ة امل���غ���رب���ي���ة لالقتصاد‬ ‫اإلس��ل��ام�����ي‪ ،‬ح���ي���ث أك�����د رئيسها‪،‬‬ ‫عبد ال��س�لام ب�لاج��ي‪ ،‬أن ال��ه��دف من‬ ‫الندوة التي ستعرف حضور فاعلني‬ ‫اق��ت��ص��ادي�ين وس��ي��اس��ي�ين وعلميني‪،‬‬ ‫هو تقييم جتربة البنوك اإلسالمية‬ ‫مبا لها وما عليها‪ ،‬وأيضا التعريف‬ ‫بالفرص االستثمارية التي يتيحها‬ ‫املغرب‪.‬‬

‫فاس‬

‫الحزب انتقد التوصية األمريكية بتوسيع مهام المينورسو في الصحراء‬

‫العدالة والتنمية يتهم «مناهضي اإلصالح» باستخدام اإلعالم‬

‫بنكيران يلتقي أمراء خليجيني لبحث‬ ‫االستثمار في البنوك اإلسالمية‬ ‫اس��ت��ب��ق م��س��ؤول��ون حكوميون‬ ‫م��غ��ارب��ة مناقشة ال��ق��ان��ون البنكي‪،‬‬ ‫والبنوك التشاركية‪ ،‬بلقاء ع��دد من‬ ‫املستثمرين اخلليجيني ف��ي إطار‬ ‫تعبئة تضمن تفعيل ه��ذه البنوك‬ ‫التي يعول عليها من أجل ضخ دماء‬ ‫جديدة في الدورة االقتصادية‪.‬‬ ‫والتقى كل من إدري��س األزمي‪،‬‬ ‫الوزير املنتدب لدى وزير االقتصاد‬ ‫واملالية املكلف بامليزانية‪ ،‬وجنيب‬ ‫ب��ول��ي��ف‪ ،‬ال��وزي��ر امل��ك��ل��ف بالشؤون‬ ‫العامة واحلكامة‪ ،‬صباح أمس‪ ،‬مبقر‬ ‫وزارة املالية ب��ال��رب��اط‪ ،‬وف��دا مهما‬ ‫ع��ل��ى رأس���ه األم��ي��ر محمد الفيصل‬ ‫آل سعود‪ ،‬واألمير عمرو بن محمد‬ ‫الفيصل‪ ،‬رئيس مجلس إدارة بنك‬ ‫إث��م��ار ال��ب��ح��ري��ن‪ ،‬م��ن أج��ل مناقشة‬ ‫اآلف�����اق االس��ت��ث��م��اري��ة ف���ي البنوك‬ ‫التشاركية التي من املنتظر أن ترى‬ ‫ال��ن��ور بعد امل��ص��ادق��ة على القانون‬ ‫البنكي وتتميمه‪.‬‬ ‫وج���اء ه��ذا ال��ل��ق��اء بعد أن نظم‬ ‫رئيس احلكومة‪ ،‬عبد اإلله بنكيران‪،‬‬ ‫أول أم��س‪ ،‬عشاء على ش��رف الوفد‬ ‫الذي يضم عددا من أعضاء مجالس‬ ‫إدارة ال��ب��ن��وك اإلس�ل�ام���ي���ة خاصة‬ ‫بالسودان ومصر‪ ،‬من بينهم الشيخ‬ ‫إبراهيم بن خليفة‪ ،‬والشيخ محمد‬ ‫عبد ال��ل��ه اخل��ري��ج��ي‪ ،‬عضو مجلس‬ ‫املشرفني دار املال اإلسالمي‪ ،‬إذ من‬ ‫املنتظر أن يتم استقبال هذا الوفد‬ ‫م��ن ط���رف رئ��ي��س مجلسي النواب‬

‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫داخل العدد‬ ‫اقتصاد‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫ًَ‬ ‫اوي‬ ‫ـدي‬ ‫الـم ْه ِ‬ ‫ــر ِ‬ ‫الـك َّ‬ ‫َ‬ ‫املغرب واملغاربة‪ ،‬نفهم أن بنكيران الذي‬ ‫حتاصره وعوده االنتخابية اخليالية من‬ ‫ك��ل جهة ه��و أول مستفيد م��ن األزم���ة‪..‬‬ ‫على األقل ستكون شفاعته في تبرير عدم‬ ‫حتقيق ما وعد به الشعب‪.‬‬ ‫بنكيران يعلم مثال أنه لن يستطيع‬ ‫رف��ع احل��د األدن���ى ل�لأج��ور إل��ى ‪ 3‬آالف‬ ‫دره�����م ال ال���ي���وم وال ف���ي ‪ 2016‬حني‬ ‫سيغادر احلكومة‪ ،‬وإذا كانت التماسيح‬ ‫والعفاريت مخلوقات من صنعه ال تصلح‬ ‫لتبرير عدم الوفاء بوعوده‪ ،‬فاألزمة التي‬ ‫يشتكي منها اإلخوان ستكون أفضل وعاء‬ ‫مائي لتذويب سكر الوعود االنتخابية‬ ‫التي صدقها املغاربة وحملوا بنكيران‬ ‫وحزبه إلى احلكومة‪ .‬وملا ينفي العماري‪،‬‬ ‫وه��و أح��د أش���رس م��ع��ارض��ي بنكيران‪،‬‬ ‫صفة األزمة عن البالد ويرجح أزمة فكر‬ ‫وإبداع لديها ويستشهد بناقة األعرابي‬ ‫وبسيد األنبياء ويصف حكومة اإلخوان‬ ‫بحكومة «التوكل»‪ ،‬فهو يقينا يقوم بذلك‬ ‫لعلمه املسبق أن األزمة التي يتنازعون‬

‫اليوم ملكيتها تخدم في الظرف احلالي‬ ‫بنكيران وصحبه أكثر مما تضعفهم‪.‬‬ ‫وم��ن��ذ ج��ل��وس ال��ع��دال��ة والتنمية‬ ‫على الكراسي ال��وزاري��ة فقدت بوصلة‬ ‫السياسة اجتاهها عندنا‪ ،‬أو بتعبير‬ ‫آخر تاهت عنا القبلة‪ ،‬فبنكيران رئيس‬ ‫احلكومة يشتكي ويعلق «الشواري» على‬ ‫األزم���ة‪ ،‬أم��ا إل��ي��اس العماري املعارض‬ ‫فيطمئن الشعب ويقول إن األزم��ة هي‬ ‫أزم���ة إب���داع عند احل��ك��وم��ة‪ ،‬واليازغي‬ ‫عوض أن يعارض بنكيران تخصص في‬ ‫معارضة الساسي‪ ،‬أما نبيلة منيب التي‬ ‫«تواضعت» واستجابت لدعوة الديوان‬ ‫امل��ل��ك��ي ف�لا ت��ض��ع ب��ن��ك��ي��ران وحكومته‬ ‫في منظار بندقيتها‪ ،‬وف��ي وق��ت ينتظر‬ ‫منها أن تشكل أش��رس جبهة معارضة‬ ‫لإلخوان هي التي تترأس حزبا يساريا‬ ‫ج���ذري���ا‪ ،‬ن���راه���ا ت��دع��و إل���ى ح���ل حزب‬ ‫األصالة واملعاصرة الذي يتقاسم معها‬ ‫امل��ع��ارض��ة‪ ،‬وحتى الساسي ال ميارس‬ ‫ال��ي��وم ‪ 5‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن املعارضة التي‬

‫في الوقت احلالي‪.‬‬ ‫نفس املصادر أكدت أن حسن الكتاني سيكتفي‬ ‫برئاسة جمعية البصيرة الدعوية‪ ،‬التي أصبحت‬ ‫مبثابة ال���ذراع ال��دع��وي للحزب‪ ،‬على غ��رار منوذج‬ ‫حركة التوحيد واإلصالح في عالقتها بحزب العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬ف��ي ح�ين جتنبت ق��ي��ادة احل��زب فتح أي‬ ‫ح���وار م��ع السلفي محمد ال��ف��ي��زازي‪ ،‬رغ��م أن��ه كان‬ ‫حاضرا بني ضيوف املؤمتر األخير للحزب نهاية‬ ‫األسبوع بالرباط‪.‬‬ ‫ي��ش��ار إل����ى أن م��ؤمت��ر احل����زب ش��ه��د حضور‬ ‫مجموعة من الوجوه احملسوبة على التيار اإلسالمي‬ ‫داخ��ل امل��غ��رب وخ��ارج��ه‪ ،‬حيث ألقى الكتاني كلمة‬ ‫باسم الشيوخ املعتقلني سابقا‪ ،‬كما ألقى ممثل حزب‬ ‫األصالة السلفي ب��دوره كلمة دعا فيها إلى إشراك‬ ‫السلفيني في العملية السياسية في البلدان العربية‪،‬‬ ‫فضال ع��ن حضور شخصيات يسارية تنتمي إلى‬ ‫أحزاب مختلفة‪.‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫شنها على عبد الرحمان اليوسفي في‬ ‫زم���ن ح��ك��وم��ة ال��ت��ن��اوب‪ ،‬أم���ا «سيدهم»‬ ‫ش��ب��اط ال��ش��ري��ك ال��ث��ان��ي ل��ب��ن��ك��ي��ران في‬ ‫احلكومة فقد خ��رج وس��ط ه��ذه اخللطة‬ ‫العجيبة وطالب بنكيران بزيارة «بويا‬ ‫عمر»‪.‬‬ ‫وال���ش���يء ال��وح��ي��د ال����ذي استطاع‬ ‫بنكيران أن يحققه هو أنه وضع املشهد‬ ‫السياسي املغربي في آل��ة عصير وقام‬ ‫بخلط البصل مع التفاح‪ .‬وح�ين يحذر‬ ‫إل��ي��اس العماري م��ن خوصصة البالد‪،‬‬ ‫لعله نسي أن أخطر شيء يحدث اآلن هو‬ ‫خوصصة الشعب‪ ..‬الشعب الذي يساق‬ ‫مغمض العينني إلى صناديق االقتراع‬ ‫ويصوت على من وع��دوه باجلنة وبـ‪3‬‬ ‫آالف درهم كحد أدنى لألجور وألف درهم‬ ‫للفقراء‪ .‬وكما وعد عباس الفاسي ‪ 30‬ألف‬ ‫مغربي بالعمل فيما بات يعرف بفضيحة‬ ‫«النجاة»‪ ،‬ووصل على ظهورهم وأصوات‬ ‫عائالتهم إلى احلكومة‪ ،‬ها هو بنكيران‬ ‫يعد وع��ودا أكبر من أن تتحقق‪ .‬وحده‬ ‫الشعب في كل مرة يصدق ويصوت‪ ،‬فما‬ ‫أشبه اليوم بالبارحة‪.‬‬

‫علمت «املساء» أن الفنان‬ ‫احل��اج محمد باجدوب ‪ ‬منع‬ ‫من السالم على امللك خالل‬ ‫اف�ت�ت��اح مدينة ال�ف�ن��ون نهاية‬ ‫األسبوع املنصرم في أسفي‪.‬‬ ‫وق� ��ال� ��ت م � �ص� ��ادر حضرت‬ ‫االف�ت�ت��اح أن مسؤولي والية‬ ‫آس �ف��ي ل��م ي �ب��رم �ج��وا اسمه‬ ‫ضمن األس �م��اء الفنية التي‬ ‫سلمت ع�ل��ى امل �ل��ك مم��ا دفع‬ ‫ب��اج��دوب إل��ى م �غ��ادرة مكان‬ ‫التدشني وع�لام��ات الغضب‬ ‫ب��ادي��ة ع�ل�ي��ه‪ ،‬خ��اص��ة بعدما‬ ‫وض �ع��ت ال ��والي ��ة ف��ي مكانه‬ ‫الشاب مراد البوريقي ‪.‬‬ ‫وكشفت مصادر مقربة‬ ‫م��ن ب��اج��دوب أن��ه ل��م يتقبل‪،‬‬ ‫وه � ��و اب � ��ن آس � �ف� ��ي‪ ،‬وأح� ��د‬ ‫أي�ق��ون��ات ال �ط��رب األندلسي‬ ‫في املغرب والعالم العربي‪،‬‬ ‫وك��ان م��دي��را س�ن��وات طويلة‬ ‫للمعهد املوسيقي في املدينة‪،‬‬ ‫أن ي �ت��م إق � �ص� ��اؤه‪ ،‬ومينع‬ ‫م��ن أداء م �ق��اط��ع أندلسية‬ ‫خ�لال افتتاح مسرح مدينة‬ ‫الفنون‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2046 :‬الثالثاء ‪2013/04/23‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫نددت بالفظائع والخروقات التي يرتكبونها بشكل يومي في حق الثروة الغابوية‬

‫مركزية نقابية تدين التستر على ناهبي الغابات بجهة الغرب‬ ‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫نددت مركزية نقابية باحلماية‬ ‫التي يتمتع بها ناهبو الغابات‬ ‫ب��ج��ه��ة ال����غ����رب رغ�����م الفظائع‬ ‫واخل����روق����ات ال��ت��ي يرتكبونها‬ ‫ب��ش��ك��ل ي���وم���ي ف���ي ح���ق الثروة‬ ‫الغابوية‪.‬‬ ‫وكشفت املنظمة الدميقراطية‬ ‫للشغل‪ ،‬أن منطقة «القصيبية»‪،‬‬ ‫ال��ت��اب��ع��ة ل��ن��ف��وذ إق��ل��ي��م سيدي‬ ‫سليمان ال��ذي يترأس املستشار‬ ‫ال���ب���رمل���ان���ي ادري��������س ال���راض���ي‬ ‫مجلسه اإلقليمي‪ ،‬يشهد تواصل‬ ‫النهب املنظم واملكشوف للقطاع‬ ‫ال��غ��اب��وي‪ ،‬ف��ي غ��ي��اب أي تدخل‬ ‫للمسؤولني لردع هذه االنتهاكات‬ ‫ومالحقة من يقفون وراءها‪.‬‬ ‫وأش����ارت ال��ن��ق��اب��ة‪ ،‬ف��ي بيان‬ ‫توصلت «امل��س��اء» بنسخة منه‪،‬‬ ‫إل�����ى ع�����دد م����ن رم������وز الفساد‬ ‫واإلج���رام االق��ت��ص��ادي املعروفني‬ ‫ب���ـ«ال���ق���ص���ي���ب���ي���ة» بسوابقهم‬ ‫وماضيهم األس���ود ف��ي عالقتهم‬ ‫مع ذوي احلقوق من السالليني‪،‬‬ ‫واس��ت��ق��وائ��ه��م ع��ل��ى اجلماعات‬ ‫ال���راف���ض���ة مل��ن��ط��ق��ه��م التوسعي‬ ‫ع��ل��ى ح��س��اب م��ص��ال��ح الفالحني‬ ‫الضعفاء‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر ال��ب��ي��ان ن��ف��س��ه‪ ،‬أن‬ ‫س��ك��وت ال�����درك امل��ل��ك��ي ع���ن هذه‬ ‫ال��ت��ج��اوزات‪ ،‬وغضه ال��ط��رف عن‬

‫م��رت��ك��ب��ي��ه��ا‪ ،‬ي��ش��ج��ع ع��ل��ى تنامي‬ ‫الفساد باملنطقة‪ ،‬ويعتبر مبثابة‬

‫تزكية لواقع اخلروقات والدوس‬ ‫على حقوق الساكنة وممتلكاتها‪.‬‬

‫مخموران يدهسان متشردة في القنيطرة‬

‫إصابة شخصني في انفجار قنينة غاز بسيدي بنور‬ ‫سيدي بنور ‪ -‬رضوان احلسني‬

‫أدى ان��ف��ج��ار م��ف��اج��ئ لقنينة غاز‬ ‫كبيرة‪ ،‬ظهر أول أم��س‪ ،‬بسيدي بنور‬ ‫إل��ى بتر س��اق شخص وإصابة زوجته‬ ‫بجروح وصفت باخلطيرة جدا‪.‬‬ ‫وحسب مصدر من الوقاية املدنية‪،‬‬ ‫ف����إن االن���ف���ج���ار وق����ع ب���أح���د احمل�ل�ات‬ ‫املخصصة إلص�لاح الثالجات وتعبئة‬ ‫محركاتها ب��غ��از ال��ت��ب��ري��د‪ ،‬بحي البام‬ ‫القريب م��ن ال��س��وق األس��ب��وع��ي‪ ،‬أثناء‬ ‫ال��ق��ي��ام ببعض اإلص�ل�اح���ات م��ن طرف‬ ‫ص��اح��ب ال��ورش��ة ال���ذي ف��ق��د رج��ل��ه في‬ ‫احل��ادث فيما كانت زوجته إل��ى جانبه‬ ‫تساعده حلظة االنفجار‪ ،‬ومباشرة بعد‬ ‫إخ��ط��اره��ا م��ن ط���رف ب��ع��ض املواطنني‬ ‫تدخلت عناصر الوقاية املدنية‪ ،‬حيث مت‬

‫نقل املصابني إلى املستشفى اإلقليمي‬ ‫ملدينة سيدي بنور‪ ،‬ومنه كالعادة إلى‬ ‫مستشفى محمد اخلامس باجلديدة‪.‬‬ ‫وذك������رت م���ص���ادر ع��اي��ن��ت ح���ادث‬ ‫االن��ف��ج��ار أن���ه خ��ل��ف دوي����ا ك��ب��ي��را في‬ ‫أرج���اء احل���ي‪ ،‬كما تسبب ف��ي إحداث‬ ‫تصدعات باحملل الذي توجد به الورشة‬ ‫وكذا في جدران بعض املنازل املجاورة‬ ‫للمحل‪ ،‬ورجحت املصادر أن يكون سبب‬ ‫االنفجار إغفال صاحب الورشة لتسرب‬ ‫من أنابيب القنينة أثناء قيامه ببعض‬ ‫اإلصالحات داخ��ل الورشة‪ ،‬فيما بدأت‬ ‫التساؤالت تطرح حول قانونية استعمال‬ ‫قنينات الغاز في العديد من األوراش‬ ‫رغم أنها قد تتسبب في كوارث شبيهة‬ ‫بهذا احل��ادث‪ ،‬ال��ذي كان سيتحول إلى‬ ‫كارثة لو كان الورشة مليئة بالزبناء‪.‬‬

‫مجلس األمن يتجه للتمديد للمينورسو‬ ‫باإلجماع بعد اعتماد تعديالت‬ ‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬

‫وأب��رزت املصادر ذاتها أن ضغوطات‬ ‫مورست على ال��والي��ات املتحدة األمريكية‬ ‫للتراجع عن هذه التوصية وااللتزام بالعرف‬ ‫داخ��ل مجموعة أصدقاء الصحراء‪ ،‬الذي‬ ‫يقضي بالتقدم مب �ش��روع ال �ق��رار األممي‬ ‫ب��اإلج �م��اع‪ ،‬واالل� �ت ��زام ب��اإلط��ار ال ��ذي تتم‬ ‫فيه معاجلة ملف الصحراء‪ ،‬وه��و الفصل‬ ‫ال�س��ادس م��ن ميثاق األمم املتحدة‪ ،‬الذي‬ ‫يقضي بعدم فرض أو إجبار أي طرف على‬ ‫االلتزام بقرار ما دون التوافق بشأنه‪.‬‬ ‫وأبرزت املصادر ذاتها أن دول فرنسا‬ ‫وإسبانيا وأيضا روسيا عبرت عن رفضها‬ ‫للمقترح األمريكي‪ ،‬فيما أخ��ذت بريطانيا‬ ‫موقع احلياد «السلبي» لتفادي االصطدام‬ ‫م��ع حليفتها أم��ري�ك��ا‪ ،‬حيث طلبت الدول‬ ‫ال �ث�لاث م��ن ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة األمريكية‬ ‫التخفيف من حدة مطلبها والتقدم بصيغة‬ ‫أخرى ال تلقى معارضة من املغرب وتتجه‬ ‫نحو إيجاد حل وسط‪.‬‬ ‫وص� ��رح وزي� ��ر اخل��ارج �ي��ة والتعاون‬ ‫اإلسباني‪ ،‬خوسي مانويل غارسيا مارغايو‪،‬‬ ‫أول أمس األحد‪ ،‬بأن إسبانيا تنتظر قرارا‬ ‫أمريكيا جديدا بشأن التمديد لبعثة األمم‬ ‫امل�ت�ح��دة ف��ي ال �ص �ح��راء‪ ،‬ف��ي إط ��ار يحظى‬ ‫بتوافق جميع أعضاء مجموعة الصحراء‪،‬‬ ‫مؤكدا أن «املقترح األمريكي لم يحظ بقبول‬ ‫اثنني م��ن أع�ض��اء ه��ذه املجموعة‪ ،‬وه��و ما‬ ‫يجعل اعتماده صعبا‪ ،‬علما بأن التوافق هو‬ ‫األساس داخل املجموعة»‪.‬‬ ‫وأشارت مصادرنا إلى أنه إلى حدود‬ ‫صباح أمس لم يتوصل أعضاء مجلس األمن‬ ‫الدولي مبشروع القرار األممي الذي يقضي‬

‫ال�ع��رف ي��أن ي�خ��رج م��ن مجموعة أصدقاء‬ ‫الصحراء‪ ،‬غير أن أعضاء املجموعة املكونة‬ ‫م��ن فرنسا وال��والي��ات امل�ت�ح��دة األمريكية‬ ‫وروس� �ي ��ا وب��ري �ط��ان �ي��ا وإس �ب��ان �ي��ا‪ ،‬تضيف‬ ‫املصادر ذاتها‪ ،‬تضع اللمسات األخيرة على‬ ‫مشروع القرار الذي ينتظر أن اعتماده يوم‬ ‫اخلميس املقبل‪ .‬واتصلت «املساء» بسعد‬ ‫الدين العثماني‪ ،‬وزي��ر الشؤون اخلارجية‬ ‫والتعاون‪ ،‬غير أنه ظل منشغال في اجتماع‬ ‫طيلة ص�ب��اح أم ��س‪ .‬وك�ت��ب العثماني في‬ ‫صفحته على املوقع االجتماعي «فايسبوك»‪:‬‬ ‫«ت��وس�ي��ع مهمة املينورسو ل��ن مي��رر أبدا‪،‬‬ ‫واملغرب سيربح القضية‪ ...‬وموقف املغرب‬ ‫من توسيع صالحيات املينورسو قوي جدا‪،‬‬ ‫وأي��ا كانت الضجة اإلعالمية لالنفصاليني‬ ‫فإن املغرب منتصر بإذن الله»‪.‬‬ ‫م��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬أق ��ر ص��ام��وي��ل كابالن‪،‬‬ ‫السفير األم��ري �ك��ي ب��امل �غ��رب‪ ٬‬م �س��اء أول‬ ‫أم��س األح��د بطنجة‪ ٬‬ب��أن مقترح توسيع‬ ‫صالحيات املينورسو أثار موجة من الرفض‬ ‫والغضب في املغرب وتسبب في توتر بني‬ ‫البلدين‪ ٬‬إال أنه أع��رب عن ثقته في جودة‬ ‫العالقات الثنائية وفي قدرتها على التغلب‬ ‫على اخل�لاف��ات‪ .‬وق��ال إن طبيعة العالقات‬ ‫بني دولتني حليفتني‪ ٬‬مثل املغرب والواليات‬ ‫املتحدة‪ ٬‬قد جتعلها عرضة خلالفات‪ ٬‬لكنها‬ ‫خالفات لن تنقص من متانة العالقات‪.‬‬ ‫وذكر السفير األمريكي‪ ٬‬الذي يستعد‬ ‫مل�غ��ادرة املغرب بعد مهمة استغرقت أربع‬ ‫سنوات‪ ٬‬بأن واشنطن تعتبر املخطط الذي‬ ‫تقدم به املغرب ملنح احلكم الذاتي املوسع‬ ‫لألقاليم اجلنوبية في إطار السيادة املغربية‬ ‫«جادا وذا مصداقية وواقعيا»‪ ٬‬مضيفا أن‬ ‫أي حل ينبغي أن يكون ثمرة ملفاوضات بني‬ ‫مختلف األطراف املعنية بالنزاع‪.‬‬

‫وأب�����دى أص���ح���اب البيان‬ ‫اس��ت��غ��راب��ه��م ال��ش��دي��د م���ن فسح‬

‫امل��ج��ال ل���ذوي ال��ن��ف��وذ البرملاني‬ ‫ل��ب��س��ط ق��ان��ون��ه��م اخل����اص الذي‬ ‫قد يتجاوز تعليمات املسؤولني‬ ‫األم���ن���ي�ي�ن احمل���ل���ي�ي�ن باجلهاز‬ ‫املذكور‪ ،‬نتيجة سياسة التساهل‬ ‫وال����والء ل��ل��ع�لاق��ات امل��ب��ن��ي��ة على‬ ‫األغراض الشخصية‪.‬‬ ‫وقال النقابيون إن الوضع‬ ‫الفاسد السائد باملنطقة استفادت‬ ‫منه جهة سياسية نافذة معروفة‪،‬‬ ‫ربطت عالقات مشبوهة مع بعض‬ ‫املسؤولني للزج مبعارضيها من‬ ‫ال��س�لال��ي�ين ف���ي ال��س��ج��ون بتهم‬ ‫واه��ي��ة وملفقة‪ ،‬مجندة ف��ي ذلك‬ ‫حفنة م��ن سماسرة االنتخابات‬ ‫وق��ط��اع ال��ط��رق ومحترفي النقل‬ ‫السري الذين ينشطون بال حسيب‬ ‫أو رق��ي��ب ب��اجل��م��اع��ة القروية‪،‬‬ ‫حسب تعبيرهم‪.‬‬ ‫وأعلنت املركزية النقابية‬ ‫اس����ت����ع����داده����ا ل��ت��ن��ظ��ي��م وقفة‬ ‫اح��ت��ج��اج��ي��ة ح����اش����دة مبنطقة‬ ‫«القصيبية» ف��ي ح��ال استمرار‬ ‫ه��ذا ال��وض��ع‪ ،‬وصياغة خطوات‬ ‫ن��ض��ال��ي��ة أخ����رى‪ ،‬أك��ث��ر شراسة‪،‬‬ ‫ل���ل���رد ع���ل���ى ه�����ذه ال����ت����ج����اوزات‪،‬‬ ‫داعية في الوقت نفسه‪ ،‬إلى فتح‬ ‫حت��ق��ي��ق ح���ول م��س��ؤول��ي��ة رئيس‬ ‫امل���رك���ز ال���ت���راب���ي ل���ل���درك‪ ،‬وفهم‬ ‫أسباب استقوائه على الساكنة‬ ‫ورف�����ض م���ح���اورت���ه���ا‪ ،‬ع��ل��ى حد‬ ‫قولها‪.‬‬

‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫تدخلت عناصر األمن بالقنيطرة‪ ،‬منتصف ليلة‬ ‫أمس‪ ،‬لفض احتجاج مواطنني على قيام مخمورين‬ ‫بدهس متشردة تعاني من خلل عقلي‪ ،‬ومحاولتهما‬ ‫الفرار‪.‬‬ ‫وأح���اط احمل��ت��ج��ون بالسائق‪ ،‬ون��زع��وا منه‬ ‫مفاتيح السيارة‪ ،‬التي تعود ملكيتها ألحد مختبرات‬ ‫املشتغلة في مجال البناء‪ ،‬وظلوا ينتظرون أكثر من‬ ‫نصف ساعة وصول سيارة إسعاف‪ ،‬وهو ما أشعل‬ ‫نار الغضب في صفوفهم‪.‬‬ ‫وظلت الضحية‪ ،‬املعروفة باسم بشرى‪ ،‬تتخبط‬ ‫من شدة اآلالم جراء اجلروح اخلطيرة التي أصيبت‬ ‫بها في الرأس‪ ،‬وظلت مضرجة في بركة من الدماء‬ ‫وس��ط ش��ارع محمد اخل��ام��س‪ ،‬وبجانبها غطاؤها‬ ‫ال���ذي ك��ان��ت تلتحف ب���ه‪ ،‬ق��ب��ل أن ت��ص��ل إل���ى عني‬ ‫املكان عناصر الوقاية املدنية‪ ،‬التي حملت املصابة‬

‫على وجه السرعة إلى قسم املستعجالت باملركب‬ ‫االستشفائي اجلهوي وهي في وضعية جد حرجة‪.‬‬ ‫وكاد الوضع في عني املكان أن يزداد احتقانا‪،‬‬ ‫بعدما أص��ر ش��اب مهاجر على ض���رورة أن يشير‬ ‫محضر ش��رط��ة ح���وادث السير إل��ى ت��أخ��ر سيارة‬ ‫اإلسعاف إلثبات مسؤوليتها كذلك في حالة مفارقة‬ ‫الضحية للحياة‪ ،‬واستنكر اعتبار البعض أن احلادث‬ ‫بسيط طاملا أن األمر يتعلق بفتاة متشردة‪.‬‬ ‫وارتفع عدد احملتجني بعدما صدمت سيارة‬ ‫شرطة املصلحة امل��ذك��ورة مجموعة من املواطنني‬ ‫حينما كانت تتأهب ملغادرة املكان‪ ،‬بينهم حارس‬ ‫ل��ي��ل��ي‪ ،‬وه���و م��ا دف���ع سائقها إل���ى ط��ل��ب تعزيزات‬ ‫سيارات النجدة‪ ،‬التي حلت الحتواء الوضع‪ ،‬حيث‬ ‫أخلت ال��ش��ارع م��ن املتجمهرين‪ ،‬وق��ام��ت باحتجاز‬ ‫املتسبب في حادثة السير‪ ،‬الذي كان في حالة سكر‬ ‫ط��اف��ح‪ ،‬وس��ط مطالب ب��أن يتخذ التحقيق مجراه‬ ‫الطبيعي‪.‬‬

‫اإلهمال مبستشفى طنجة يقتل‬ ‫مولودة انتظرها والداها منذ ‪ 22‬عاما‬ ‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬

‫ص����دم زوج�����ان م���ن م��دي��ن��ة ال���ع���رائ���ش‪ ،‬مبوت‬ ‫مولودتهما ي��وم والدت��ه��ا بعدما ظ�لا ينتظران أن‬ ‫يرزقا مبولود منذ ‪ 22‬عاما‪ ،‬وهو احلادث الذي عزاه‬ ‫ال��وال��دان إله��م��ال طبيبة توليد مبستشفى محمد‬ ‫اخلامس بطنجة‪ ،‬وسوء معاملتها للسيدة احلامل‪،‬‬ ‫حيث أبت توليدها إلى أن توفي اجلنني‪.‬‬ ‫وحسب رواي��ة وال��د امل��ول��ودة املتوفاة ف��إن آالم‬ ‫املخاض أملت بزوجته في العرائش‪ ،‬ورفضت إدارة‬ ‫املستشفى هناك استقبالها بحجة عدم وجود أطباء‬ ‫توليد‪ ،‬وال��ذي��ن كانوا في «عطلة»‪ ،‬لتنقلها سيارة‬ ‫إس��ع��اف إل���ى مستشفى محمد اخل��ام��س بطنجة‪،‬‬ ‫بتاريخ ‪ 10‬فبراير ‪ ،2013‬وبعد فحصها تبني أن‬ ‫موعد الوضع سيحني مساء أو صباح اليوم املوالي‪،‬‬ ‫لتنقل السيدة إلى بيت العائلة التي تستضيفها‪،‬‬ ‫ومنه إلى مستشفى محمد السادس‪ ،‬بعد أن عاودتها‬ ‫آالم املخاض‪ ،‬ثم نقلت مساء من جديد إلى مستشفى‬ ‫محمد اخلامس‪.‬‬ ‫ويقول الزوج‪ ،‬إدريس العفسي‪ ،‬في شكاية وجهها‬ ‫إلى املندوبية اإلقليمية لوزارة الصحة بطنجة عبر‬ ‫إحدى اجلمعيات املدنية‪ ،‬إن طبيبة توليد فحصت‬ ‫زوجته «ف‪.‬ع»‪ ،‬البالغة من العمر ‪ 38‬عاما‪ ،‬والتي لم‬ ‫يسبق لها أن أجنبت من قبل‪ ،‬حيث قالت إنها حتتاج‬ ‫لعملية قيصرية مستعجلة‪ ،‬ثم طلبت منها أن حتضر‬ ‫«فصيلة دمها»‪ ،‬وعند عودة الزوجة حاملة الوثيقة‬ ‫التي طلبتها الطبيبة‪ ،‬ستتغير معاملتها‪.‬‬ ‫وحسب رواي���ة ال���زوج‪ ،‬ف��إن الطبيبة استقبلت‬ ‫مطالب الزوجة بتوليدها‪ ،‬بالشتم‪ ،‬ثم أقسمت أن ال‬ ‫تفحصها وأن ال تعيرها أي اهتمام‪ ،‬لتترك الزوجة‬ ‫جالسة على كرسي لـ‪ 3‬أي��ام وه��ي تعاني م��ن آالم‬ ‫املخاض‪ ،‬إلى أن قضى اجلنني داخل أحشائها‪ ،‬قبل‬ ‫أن يأتي طبيب آخر رق حلال السيدة‪ ،‬وقام بإجراء‬ ‫العملية القيصرية لها‪.‬‬ ‫ويتهم الزوج الطبيبة بالتسبب في وفاة اجلنني‪،‬‬ ‫قائال إن احلالة الصحية للجنني كانت جيدة‪ ،‬حيث‬ ‫إن األم ك��ان��ت تتابع حملها حت��ت إش���راف طبيب‬ ‫مختص في العرائش‪ ،‬ويضيف األب أن��ه وزوجته‬ ‫ظال طيلة ‪ 22‬عاما ينتظران أن يرزقا بطفل‪ ،‬قبل أن‬ ‫يحرما منه بسبب اإلهمال ال��ذي يعرفه مستشفى‬ ‫محمد اخلامس‪ ،‬قائال إنه يستعد ملتابعة الطبيبة‬ ‫وإدارة املستشفى قضائيا‪.‬‬ ‫وحاولت «املساء» مرارا االتصال مبدير مستشفى‬ ‫محمد اخلامس لالستفسار حول املوضوع‪ ،‬كما انتقل‬ ‫صحفي اجلريدة إلى مقر املستشفى للقائه‪ ،‬لكن مت‬ ‫إخ��ب��اره ب��أن املدير في إج���ازة‪ ،‬غير أن مصادر من‬ ‫داخل املستشفى أكدت أن اإلدارة فتحت حتقيقا مع‬ ‫الطبيبة املتهمة باإلهمال والتقصير‪ ،‬وأنها ستحيل‬ ‫تقريرها على املندوب اإلقليمي لوزارة الصحة‪.‬‬

‫أوقات الصالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪04.19 :‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪05.48 :‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪12.26 :‬‬

‫إنقاذ عائلة بعد انهيار جدار داخل املدينة العتيقة لتيزنيت‬ ‫تيزنيت ‪ -‬محمد الشيخ بال‬ ‫أنقذ رج��ال الوقاية املدنية والقوات‬ ‫امل �س��اع��دة ب�ت�ي��زن�ي��ت‪ ،‬س �ي��دة م�س�ن��ة رفقة‬ ‫عائلتها‪ ،‬بعد محاصرتهم داخل املنزل إثر‬ ‫انهيار جدار ممر «تاكوت» بحي إدزكري‬ ‫بتيزنيت‪ ،‬وحال التدخل املذكور دون وقوع‬ ‫إصابات في األجساد أو األرواح‪.‬‬ ‫استنفر ح ��ادث االن �ه �ي��ار السلطات‬ ‫املعنية باملدينة‪ ،‬حيث بدأت البلدية في تنفيذ‬ ‫قرارات هدم صادرة في أوقات سابقة‪ ،‬من‬ ‫قبيل ه��دم ج��دار املستودع البلدي بزنقة‬ ‫اجلامع الكبير‪ ،‬وهدم جدار آيل للسقوط‬ ‫بزنقة تفركانت‪ ،‬وإزال��ة األج��زاء املشكلة‬ ‫للخطورة للبناية ال��واق�ع��ة بزنقة البيض‬ ‫التابعة للبلدية‪ ،‬وتقدمي املساعدة التقنية‬ ‫واألم �ن �ي��ة ف��ي ه ��دم ب �ن��اي��ة خ��اص��ة بزنقة‬ ‫اجلامع الكبير‪.‬‬ ‫وكان عدد من سكان املدينة القدمية‬ ‫لتيزنيت قد اشتكوا من البنايات املهددة‬ ‫بالسقوط‪ ،‬بسبب اخلطر الذي تشكله على‬ ‫ح�ي��ات�ه��م‪ ،‬وق ��ال امل�ش�ت�ك��ون إن السلطات‬

‫احمللية واإلقليمية مطالبة بالتدخل الفوري‬ ‫ملعاجلة اإلشكال قبل ف��وات األوان‪ ،‬على‬ ‫اعتبار أن البنايات املذكورة توجد مبناطق‬ ‫آه �ل��ة ب��ال �س �ك��ان وت �ف �ت �ق��ر ألب �س��ط شروط‬ ‫السالمة‪ ،‬كما تعاني بالدرجة األول��ى من‬ ‫الشقوق وانعدام التهوية والنظافة والتبليط‬

‫واإلن��ارة‪ ،‬ع�لاوة على االكتظاظ السكاني‬ ‫وضعف متانة البناء‪.‬‬ ‫م�ع�ظ��م ال �ب �ن��اي��ات امل��ه��ددة بالسقوط‬ ‫داخل السور العتيق توجد باألحياء واألزقة‬ ‫الشعبية وحتتضن املئات من الغرف تتطلب‬ ‫تدخال عاجال أو ترميما بنيويا‪ ،‬باعتبار‬

‫أن �ه��ا ال ت�س�ت�ج�ي��ب مل�ع��اي�ي��ر ومواصفات‬ ‫التعمير امل�ط�ل��وب��ة‪ ،‬كما تعتبر باإلضافة‬ ‫إلى ذلك مالذا للعشرات من ذوي الدخل‬ ‫الضعيف أو احملدود سواء بواسطة التملك‬ ‫أو الكراء‪ .‬وذكرت املصادر أن أغلب مالكي‬ ‫املنازل اآليلة للسقوط يسكنون في منازل‬ ‫فارهة خارج املدينة العتيقة‪ ،‬وال يبذلون أي‬ ‫جهد في سبيل إص�لاح وترميم البنايات‬ ‫املتهالكة‪ ،‬بالرغم من التنبيهات املتكررة‪،‬‬ ‫ع�لاوة على أن بعضهم ال ي��ؤدي خلزينة‬ ‫الدولة ما يتعني عليهم أداؤه من واجبات‬ ‫ورسوم ضريبية تتعلق بالكراء‪.‬‬ ‫وأوضح مصدر مسؤول أن «املجلس‬ ‫البلدي أصدر قرارات بالهدم وإزالة الضرر‬ ‫احل��اص��ل ف��ي ال �ب �ن��اي��ات اآلي �ل��ة للسقوط‬ ‫ب��امل��دي�ن��ة ال �ق��دمي��ة‪ ،‬ل�ك��ن أغ�ل�ب�ه��ا يصطدم‬ ‫تنفيذها باحلاالت الفقيرة ومشكل غياب‬ ‫أح��د ال��ورث��ة‪ ...‬كما تقوم البلدية بإجراء‬ ‫إحصاء سنوي للدور امل��ذك��ورة‪ ،‬وتراسل‬ ‫في اآلن نفسه باستمرار وزارة السكنى‬ ‫بهدف احلصول على الدعم الالزم لترميم‬ ‫البنايات التي تصلح للترميم»‪.‬‬

‫طنجة تعيش على إيقاعات مهرجان املوسيقى األندلسية‬ ‫طنجة ‪ -‬املساء‬

‫تعيش مدينة طنجة‪ ،‬ابتداء من ‪ 24‬أبريل وإلى غاية ‪28‬‬ ‫من الشهر نفسه‪ ،‬على إيقاعات املوسيقى األندلسية‪ ،‬عندما‬ ‫حتتضن امللتقى الرابع لهواة املوسيقى األندلسية‪.‬‬ ‫وتشهد هذه الدورة حضور جنوم فن املوسيقى األندلسية‬ ‫واملديح في املغرب‪ ،‬حيث يشارك جوق ليالي النغم بطنجة‪ ،‬في‬ ‫احلصة األول��ى من األمسية‪ ،‬برئاسة عبد السالم اخللوفي‬ ‫ومشاركة عبد الرحيم الصويري‪ ،‬مساء اجلمعة ‪ 26‬أبريل‪،‬‬ ‫فيما تشهد احلصة الثانية صعود جوق الشباب األندلسي‬ ‫بالرباط‪ ،‬برئاسة أمني الدبي ومشاركة محمد باجدوب‪.‬‬

‫ويضرب عشاق هذا اللون املوسيقي في عاصمة البوغاز‬ ‫موعدا مع جوق الراحل محمد العربي التمسماني للمعهد‬ ‫املوسيقي بتطوان‪ ،‬برئاسة محمد أمني األكرمي ومشاركة‬ ‫زينب فياللي‪ ،‬يوم السبت ‪ 27‬أبريل‪ ،‬على أن تختم أمسيات‬ ‫امللتقى مع جوق املرحوم البريهي بفاس‪ ،‬برئاسة أنس العطار‬ ‫ومشاركة نور الدين الطاهري ومروان حاجي‪.‬‬ ‫واختير لهذه الدورة شعار «طنجة األندلسية»‪ ،‬وتشرف‬ ‫على تنظيم امللتقى جمعية نسائم األن��دل��س ل�ه��واة الطرب‬ ‫األندلسي بطنجة‪ ،‬حيث حظيت دورة ه��ذه السنة بالرعاية‬ ‫امللكية‪.‬‬ ‫وباإلضافة إلى األمسيات املوسيقية‪ ،‬التي حتتضنها‬

‫جنبات قصر م��والي احلفيظ بطنجة‪ ،‬يعرف امللتقى تنظيم‬ ‫أنشطة م��وازي��ة‪ ،‬حيث ستكون االن�ط�لاق��ة الفعلية للملتقى‬ ‫بتنظيم حفل موسيقي باملؤسسة السجنية بطنجة لفائدة‬ ‫النزالء والنزيالت‪ ،‬حتييه فرقة املعهد املوسيقي بطنجة‪ ،‬في‬ ‫‪ 24‬أبريل اجلاري‪ .‬كما سيتم تنظيم ندوة علمية حول «التراث‬ ‫األندلسي» يؤطرها عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة‪ ،‬عبد‬ ‫الهادي التازي‪ ،‬وأحمد اخلليع‪ ،‬يوم اخلميس ‪ 25‬من الشهر‬ ‫نفسه‪.‬‬ ‫وتختتم فعاليات امللتقى‪ ،‬يوم األحد ‪ 28‬أبريل‪ ،‬بإحياء‬ ‫تقليد «النزاهة»‪ ،‬من خ�لال احتضان الطبيعة ألنغام عزف‬ ‫اآللة‪ ،‬مبنتجع الرميالت‪.‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬

‫‪16.07‬‬ ‫‪19.05‬‬ ‫‪20.29‬‬

‫بنكيران‪ :‬مناهضو اإلصالح‬ ‫يحركون أذرعهم اإلعالمية‬ ‫حملاربة احلكومة‬ ‫الرباط ‪ -‬محمد الرسمي‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬

‫م���ن ج��ه��ة أخ�����رى‪ ،‬استحوذت‬ ‫التطورات األخيرة لقضية الصحراء‬ ‫على اجلزء األكبر من جدول أعمال‬ ‫االج��ت��م��اع‪ ،‬حيث ت��ق��دم ف��ي البداية‬ ‫وزير اخلارجية سعد الدين العثماني‬ ‫ب��ع��رض ح��ول آخ��ر تلك التطورات‬ ‫وحت���رك���ات امل��غ��رب ع��ل��ى املستوى‬ ‫ال��دب��ل��وم��اس��ي‪ ،‬وه��و م��ا أث��ن��ى عليه‬ ‫أعضاء األمانة العامة للحزب‪ ،‬في‬ ‫حني أكدت مصادر حضرت االجتماع‬ ‫أن ب��ع��ض أع��ض��اء األم��ان��ة العامة‬ ‫أث��اروا مسألة عدم ترؤس عبد اإلله‬ ‫بنكيران‪ ،‬بصفته رئيسا للحكومة‪،‬‬ ‫لالجتماع ال��ذي احتضنه الديوان‬ ‫امللكي بحضور مستشارين للملك‬ ‫محمد السادس‪ ،‬دون أن يصل األمر‬ ‫حد االنتقاد املبالغ فيه‪.‬‬ ‫وك�����ان ب��ل�اغ ل�ل�أم���ان���ة العامة‬ ‫حل��زب املصباح‪ ،‬قد أك��د أن احلزب‬ ‫يعتبر أن مقترح ال��والي��ات املتحدة‬ ‫األمريكية القاضي بتوسيع مهام‬ ‫امل��ي��ن��ورس��و لتشمل مهمة مراقبة‬ ‫حقوق اإلن��س��ان‪« ،‬يأتي في االجتاه‬ ‫املعاكس لتطورات حقوق اإلنسان‬ ‫في املنطقة‪ ،‬وهو اقتراح غير مبرر‬ ‫وان��زي��اح غير مفهوم‪ ،‬ميثل سابقة‬ ‫ميكن أن تنحرف مبهام املينورسو‬ ‫عن املقاربة املعتمدة من طرف األمم‬ ‫املتحدة»‪.‬‬


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

2013Ø04Ø23

«‫ »ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻋﺎﺑﺮﺓ ﻭﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻟﻢ ﺗﻐﻴﺮ ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ‬:‫ﻛﺎﺑﻼﻥ‬

wJ¹d�_«–wÐdG*«w−Oð«d²Ýô«—«u(« U�KłÕU²²�«sŽVOG¹w½«dLF�« n�u*«ò Ê√ vKŽ wJ¹d�_« dOH��« b�√Ë Ê√Ë ¨åd??O??G??²??¹ r??� ¡«d??×??B??�« s??� w??J??¹d??�_« Õd²I*UÐ WM�R� ‰«e??ð ô …bײ*«  U??¹ôu??�« ULJŠ W??¹Ë«d??×??B??�« r??O??�U??�_« `M* w??Ðd??G??*« ÊQÐ d³²F𠉫e??ð ô ÁbKÐ Ê√ ·U??{√Ë ÆUOð«– d³Ž ÊuJOÝ ¡«d×B�« WKJA� q( qO³��« WKE� X% ·«dÞ_« q� 5Ð dýU³*« —«u(« Æ…bײ*« 3_« ¨—c(UÐ wJ¹d�_« dOH��« WLK� XL�ð«Ë w²�« ¨WOHÞUF�«  «—U³F�UÐ W½u×A� X½U�Ë b�√Ë ÆWOF¹œu²�« t²łË“ WLK� vKŽ d¦�√ XGÞ WK¹uD�« W�«bB�«ò vKŽ …d� s� d¦�√ ÊöÐU� …bײ*«  U??¹ôu??�«Ë »dG*« 5Ð jÐdð w²�« UH�«Ë ¨åd??A??Ž s�U¦�« Êd??I??�« cM� …b²L*« Ê√ ULKŽ ¨å»dG*« ¡U�b�√ò?Ð tðdÝ√Ë t�H½ dOš_« wLÝd�« ÃËd)« bF¹ f�√ ‰Ë√ ¡UI� Æ»dG*« l¹œuð q³� wJ¹d�_« dOH�K� 5³½U'« wJ¹d�_« dOH��« WLK� qHGð r�Ë »dG*« Ê√ d³²Ž« YOŠ ¨ÍœUB²�ô«Ë wM�_« Ê√Ë ¨ U�öF�« ¡UMÐ WKŠd� «“ËU& UJ¹d�√Ë „«—U??Ð fOzd�« bNŽ ‰ö??š öI²½« s¹bK³�« W¹œUB²�«Ë WOM�√  U�«dý bIŽò v�≈ U�UÐË√ q³I²�¹ bF¹ r??� »d??G??*« Ê≈ ö??zU??� ¨åWMO²� UJ¹dý `??³??�√ q??Ð ¨W??O??J??¹d??�_«  «b??ŽU??�??*« ÆÁdO³Fð V�Š ¨UO−Oð«d²Ý«

W−MÞ ÍuO²*« …eLŠ

w½«dLF�« nÝu¹

U¹ôu�«Ë »dG*« 5Ð jÐdð w²�«  U�öF�« w�U(« dðu²�« Ê√ «d³²F� ¨åUO�¹—Uð …bײ*«  UOŠö� lOÝuð v�≈ WOJ¹d�_« …uŽb�« qFHÐ ÆåöłUŽ wN²M²Ý …dÐUŽ W�“√ò uÝ—uMO*«

t�H½ ¨5Žu³Ý√ s� q�√ bFÐ »dG*UÐ t�UN� ÊËœ ¨«bOŠË vI²K*« ‰UGý√ ÕU²²�ô «dDC� r�Ë ¨…œUF�« dł UL� wÐdG*« d¹“u�« —UE²½« W½U²�ò?Ð dO�c²�« t²LK� s� ÊöÐU� j I�¹Ô

¡UŁö¦�« 2046 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

¨WOł—U)« w� »b²M*« d¹“u�« »UOž qJý WOŠU²²�ô« W�K'« sŽ ¨w½«dLF�« nÝu¹ ¨wJ¹d�_«≠ wÐdG*« w−Oð«d²Ýô« —«u×K� WOKBMIK� w??�??¹—U??²??�« d??I??*U??Ð `??²??²??�« Íc???�« Àb(« ¨X³��« f�√ ‰Ë√ W−MDÐ WOJ¹d�_« U�Uð UÐUOž ·d??Ž Íc??�« ¨¡UIK�« ‰ö??š “d??Ð_« Íc�« X�u�« w� ¨WOÐdG*« WOLÝd�« WOKO¦L²K� ÊöÐU� q¹u�U� w??J??¹d??�_« dOH��« dCŠ W×{«Ë …—U??ý≈ w� ¨—«u×K� ÂUF�« o�M*«Ë …uŽb�« s� dL²�*« wÐdG*« åVCG�«ò v�≈ w� åu??Ý—u??M??O??*«ò ÂUN� lOÝu²� WOJ¹d�_« ÆÊU�½ù« ‚uIŠ ‰U−� qLA²� ¡«d×B�« dI� —U²š« wJ¹d�_« V½U'« Ê√ r??ž—Ë —«u(« ÊUC²Šô r�UF�« w� t� WOKBM� ‰Ë√ UN×M� w²�« WOKBMI�« w¼Ë ¨w−Oð«d²Ýô« W�uJ×K� W??¹b??¼ ÊULOKÝ v??�u??*« ÊUDK��« v???�Ë√ q³I²�²� ¨1821 W??M??Ý W??O??J??¹d??�_« ÊS� ¨UN�öI²Ý« cM� WOÝU�uKÐb�« UNðUOKO¦9 WO�¹—Uð ôôœ qL% w²�« …—œU??³??*« tðU¼ vKŽ W�uJ(« q¦2 l−Að r??� WOÝUOÝË ÆU−�d³� ÊU� UL� —uC(« wN²M²Ý Íc�« ¨wJ¹d�_« dOH��« błËË

Êu−²×¹WOЫd²�«…bŠu�«ÈdÝ√ uÝ—uMO*« UOŠö�lOÝuðvKŽ ◊UÐd�«  —U9uÐ WLOKŠ

f�√ ÕU³� WOЫd²�« …bŠu�« ÈdÝ√ WOIO�Mð X�b� ¨…bײ*« 3ú� ÂUF�« 5�_« ¨ÊuLO� ÊUÐ v�≈ W�UÝ— 5MŁô« UNO� Êu³�UD¹ ¨◊U??Ðd??�« w� 3_« W¾O¼ dI0 UNF{Ë w� WO�Ëb�« W¦F³�« WLN� lOÝuð ŸËdA� Õd²I� i�dÐ W³�«d� qLA²� åuÝ—uMO*«ò?Ð «—UB²š« W�ËdF*« ¡«d×B�« ÆÊU�½ù« ‚uIŠ ÂU�√ WOIO�M²�« v�≈ 5L²M*« ÈdÝ_« s� œbŽ Z²Š«Ë ¨Õd²I*UÐ UNO� ÊËœbM¹ U²�ô 5K�UŠ ¨…bײ*« 3_« dI� Èd??Ý_« ÊU??� 5??Š …b??×??²??*« 3_« X??½U??� s??¹√ 5KzU�²�Ë »d� dz«e'« ÷—√ ‚u� V¹cF²�« X% Êuðu1 WЗUG*« Æ·ËbM²ÐË WL�UF�« …b??Šu??�« Èd???Ý√ WOIO�Mð f??O??z— ¨»U???$ wKŽ ‰U???�Ë ÂUN� b¹bL²Ð ÊËœb??M??¹ Èd???Ý_« Ê≈ ¨å¡U??�??*«ò???� W??O??Ыd??²??�« Ác¼ò Ê√ UHOC� ¨ÊU�½ù« ‚uIŠ h�¹ U� w� åuÝ—uMO*«ò ÊU� Õ«d²�ô« «c¼ Ê√ ULOÝô ¨UN²O�«bB� w� pJA½ W¦F³�« WÐU²� w� WžUO� U½–√  błË w²�« ÍbOMO� ÍdO� ·dÞ s� ÆåWOJ¹d�_« W�Ëb�« W��½ WOЫd²�« …b??Šu??�« Èd??Ý√ WOIO�Mð Âb??I??²??ÝË ¨vLEF�« ‰Ëb�«  «—UHÝ wK¦2 s� œbŽ v�≈ WKÝ«d*« s� UOÝË—Ë WO³FA�« 5B�«Ë U�½d�Ë «d²K$≈ UNÝ√— vKŽ Æ…bײ*«  U¹ôu�«Ë …bײ*« 3_« XL� sŽ »U$ ‰¡U�ð ¨Èdš√ WNł s� U0 ¨ÊU�½ù« ‚uIŠ  ULEM�Ë vLEF�« ‰Ëb??�«Ë q³� s� WЗUG*« Èd??Ý_« ÊU� U�bMŽ ¨ÈbOMO� ÍdO� WLEM� UNO� bFÐ U�uBšË ¨WMÝ 25 s� b¹“_ WO½Ëœ WK�UF� ÊuK�UF¹ jGCð r� «–U*òË ¨WMÝ 13 w�«uŠ cM� —UM�« ‚öÞ≈ nO�uð —u� ÈdÝ_« Õ«dÝ ‚öÞù Ÿ«eM�« w�dÞ vKŽ …bײ*« 3_« øånOMł ‚U¦O�Ë W�Ëb�« oOŁ«u*« o�Ë —UM�« ‚öÞ≈ nO�uð ÆÁdO³Fð bŠ vKŽ w� W??O??�Ëb??�« W??¦??F??³??�« Ê√ v???�≈ t???ð«– Àb??×??²??*« —U????ý√Ë ¡wý q� V�«dð —UM�« ‚öÞ≈ nO�uð bFÐ X½U� ¡«d×B�« l�Ë ¨ÈdÝ_UÐ UO�u¹ wI²Kð X½U�Ë ¡«d×B�«Ë ·ËbMð w� w� Èd??Ý_« »«c??Ž s� WMÝ 13 sŽ UNOMOŽ XCLž√ p??�– Æ·ËbMð  ULO�� VGý ‰ULŽ√ V³�OÝ Õd²I*« «c¼ ‰u³� Ê√ »U$ b�√Ë w�U²�UÐË ¨¡«d×B�« Êb� w� u¹—U�O�u³�« Íb¹R� ·dÞ s� ¨dHB�« WDI½ v�≈ …œuF�«Ë —UM�« ‚öÞ≈ nO�u²Ð œbNOÝ w²�«  «œuN−*« jzU(« ÷dŽ »dCOÝ dODš d�√ u¼Ë Æ»U³�« «c¼ w� …bײ*« 3_«Ë »dG*« UNÐ ÂU� vC� oÐUÝ »d??Š dOÝ√ ¨—ULŽ bOM� d³Ž ¨t²Nł s� ¨Õd²I*« s� tzUO²Ý« sŽ ¨å—UF�«ò  ULO�� qš«œ WMÝ 24 iFÐ UNÐ X�U� w²�«  «—ËUM*« ÊuC�d¹ ÈdÝ_« Ê√ b�√Ë vKŽ jGCð w??²??�« ÍbOMO� WLEML� W??O??�Ëb??�«  ULEM*« v�≈ «dOA� ¨Èd??Ý_« ÊËRý w� qšb²K� wJ¹d�_« wÐuK�« ¨œö³�« vKŽ Âu−¼ sý ‰ËU×¹ s� q� b{ ÊuHIOÝ rN½√ W¹dz«e'«  «dÐU�*« ·d??Þ s� Áu??�ô Íc??�« »«c??F??�« r??ž— ŸU�bK� b¹ w� «b¹ ÊuFCOÝ rN½√Ë ¨u¹—U�O�u³�« W�eðd�Ë ÆrNMÞË sŽ

ÂUN�lOÝuð Õd²I�ÊËd³²F¹ »dG*« …UC� WOMÞu�«…œUO�K�U�dšuÝ—uMO*«W¦FÐ

Æå—u�c*« Õd²ILK� UOFL'«  b???�√Ë ¨«c???¼ UNŽUL²ł«VIŽ…UCIK�WOMN*« Ê√ å∆—U??D??�«ò???Ð n??�Ë Íc???�« o×K� W�Ëœ Á—U³²ŽUÐËò »dG*« rE²M*« …œU??N??A??Ð Êu??½U??I??�«Ë W??łU??Š w????� f???O???� w?????�Ëb?????�« t�«d²Š« Èb??* WO�Ëœ W³�«d* t??½√ U??*U??Þ ÊU???�???½ù« ‚u??I??(  «– WOMÞË  U�ÝR� błË√ WLN*« ÁbNÐ ÂUOIK� WO�«bB� ⁄ö³�« ·U??{√Ë ÆåW??¹d??Š qJÐ lOÝuð ÊQ???ý s???�ò t???½√ t???ð«– qLA²� uÝ—uMO*« W¦FÐ ÂUN� w²�« ÊU�½ù« ‚uIŠ W³�«d� Áb??ŠË ¡U??C??I??�« UNÐ h²�¹ w²�« ¨WOMÞu�« …œUO��UÐ f*« W??O??zU??C??I??�« W??D??K??�??�« d??³??²??F??ð UNðU�uI�Ë U¼d¼UE� Èb??Š≈ sJ1 ô w???²???�«Ë W???O???ÝU???Ý_« W??³??ÞU??� w???Ðd???G???*« V??F??A??K??� s� UNOKŽ ‰ËUD²�UÐ ÕUL��« ¡UDŽ Í√ X%Ë WNł Í√ q³� Æåd¹d³ð Ë√ t??�??H??½ ⁄ö?????³?????�« —U?????????Ł√Ë Õd??²??I??� Ê√ v?????�≈ ÁU???³???²???½ô« U�dš qJA¹ò …bײ*«  U¹ôu�« w�Ëb�« Êu½UI�« ∆œU³* «d�UÝ WO2_« W¦F³�« ÊuJ� «—U³²Ž« …œb;« UN�UN� ”—U9 U/≈ »«d²�« ‚u??� U¹dBŠË UHKÝ t�H½ ⁄ö³�« b�√Ë ÆåwMÞu�« U�öD½«Ë WJKL*« …U??C??�ò Ê√ WI(« WMÞ«u*«  U³ł«Ë s� ö???�« r???N???Þ«d???�???½« Êu??M??K??F??¹ W??N??³??'« 5??²??L??²??� ◊Ëd????A????� vF�¹ —UOð Í√ b{ WOKš«b�« ÆåW�_« XЫu¦Ð f*« v�≈

w½œu*« w�UÝ

b?????I?????Ž …d???????????� ‰Ë_ WOzUCI�« WOMN*«  UOFL'« hBš U??�d??²??A??� U??ŽU??L??²??ł« Õd²I*« ŸËdA� ‰uŠ ‘UIMK� lOÝuð v�≈ w�«d�« wJ¹d�_« …bײ*« 3_« W¦FÐ  UOŠö� qLAO� WOÐdG*« ¡«d×B�« w� ÆÊU????�????½ù« ‚u???I???Š W???³???�«d???� W???¹œ«œu???�«ò s??� q??� X??M??K??Ž√Ë WOFL'«òË å…UCIK� WOM�(« åW??O??{U??I??�« …√d??L??K??� W??O??Ðd??G??*« w� å»d??G??*« …U??C??� ÍœU????½òË lOÝuð ŸËdA�ò Ê√ UN� ⁄öÐ ·dBÐË WO2_« W¦F³�« ÂUN� W¹œUŠ_« t²FO³Þ sŽ dEM�« WŠËdÞ_ …“U×M*« t??F??�«ËœË bF¹ WOЫd²�« …b??Šu??�« ¡«b??Ž√ —u??²??Ýb??� U???š—U???� U??�U??N??²??½«  UDK��UÐ ◊U½√ Íc�« WJKL*« W¹ULŠ W??O??Šö??� WOzUCI�« WOÝUÝ_«  U¹d(«Ë ‚uI(« ÆåwzUCI�« rNM�√Ë 5MÞ«uLK� Ê√ v??K??Ž t�H½ ⁄ö??³??�« b???�√Ë ‰u�*« u¼ wÐdG*« ¡UCI�«ò «d??²??Š« W??³??�«d??0 U??¹—u??²??Ýœ ŸuL−� w� Êu½UI�« oO³Dð …UC� —d�Ë ÆåwÐdG*« »«d²�« «c¼ rNŽUL²ł« VIŽ WJKL*« œU????%ô«ò?????Ð ‰U????B????ðô« j????З  U¾ON�«Ë …UCIK� w??*U??F??�« WK¦L*« ‰ËbK� …UCIK� WOMN*« t??łË√ Õd??A??� s???�_« fK−0 w???J???¹d???�_« Õd???²???I???*« ‚d?????š …œUO�K�Ë wÐdG*« —u²ÝbK� lL²−*« …uŽœ WOGÐ WOMÞu�« Íb??B??²??�« q???ł√ s???� w???�Ëb???�«

Ê«uD²Ð5OHKÝWFЗ√ ‰UI²Ž« w³¼Ë ‰ULł

VIK¹ UOHKÝ ¨f�√ ‰Ë√ ¨WOMÞu�« W�dH�« s� d�UMŽ XKI²Ž« WM−K� lÐU²�« ¨Ê«uDð Ÿd� sŽ —œU??� ⁄öÐ d??�–Ë ÆqBMI�«å?Ð s� - ‰UI²Žô« Ê√ ¨5O�öÝù« 5KI²F*« sŽ ŸU�bK� W�d²A*« gO²Hð r²¹ Ê√ q³� ¨å—œ«uM�« »UÐò ‚u�Ð tð—U& q×� qš«œ v�≈ ÁœUO²�« - t½QÐ t²KzUŽ œU�√ ULO� ¨åWÝ—œ q³łò w×Ð t�eM� Æ¡UCO³�« —«b�UÐ ån¹—UF*«ò s�√ WO{uH� U�U�ý√ WŁöŁ ÂU¹√ q³� XKI²Ž« Ê√ WOM*« `�UBLK� o³ÝË d�_« Ê√ U½—œUB�  œU�√Ë ÆÊ«uD²Ð wHK��« —UO²�« v�≈ ÊuL²M¹ q�√ s??� WO�M'« ÍbM�u¼ ¨„u??J??Ž√ s�( s??� qJÐ oKF²¹ j³ðd� nK� w� oÐUÝ qI²F� u¼Ë ¨ŒUÞdH�« bL×�Ë ¨wÐdG� ÆbŠ«u�« b³Ž vŽb¹ Y�UŁ »UýË ¨»U¼—ùUÐ ŸU�bK� W�d²A*« WM−K� lÐU²�« ¨Ê«uDð Ÿd� s� Àbײ� œU�√Ë XKI²Ž« w½b� ”U³KÐ WOM�√ d�UMŽ Ê√ ¨5O�öÝù« 5KI²F*« sŽ »dI�UÐ ¨„uJŽ√ ‰UI²Žô tłu²ð Ê√ q³� ¨bŠ«u�« b³ŽË ŒUÞdH�« tð«– —bB*« ·U{√Ë ÆvKH��« qЫuD�« w×Ð l�«u�« t�eM� s� UNMЫ ÊQÐ U¼dFAð WOHðU¼ W*UJ0 XK�uð dOš_« «c¼ WKzUŽ Ê√ WÞdAK� WOMÞu�« W�dH�« dI� ¨n¹—UF*« s�√ WO{uH0 qI²F� ÆWOzUCI�« 5KI²F*« sŽ ŸU�bK� W�d²A*« WM−K�« sŽ Àbײ� nA�Ë wHðU¼ —UFýSÐ XK�uð 5KI²F*« b??Š√ WKzUŽ Ê√ 5O�öÝù« ‰UI²Žô« »U³Ý√ ÊQÐ tO� U¼d³�¹ WÞdA�« ‰Uł— bŠ√ ·dÞ s� Ê√ `łd¹ YOŠ ¨sÞu�« ÷—√ …—œUG� 5KI²F*« ÂeŽ v�≈ œuFð iF³� WK³� X׳�√ w²�« dðu²�« oÞUM� iFÐ rN²NłË ÊuJð ÆwÐdG*« »U³A�«


2013Ø04Ø23

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

¡UŁö¦�« 2046 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

vKŽ UłU−²Š« r�U;« »«d{≈ 5ÐdCÔ*« —uł√ s� ŸUD²�ô« »ÆÊ

¨‰bFK� WOÞ«dI1b�« WÐUIM�« w� W¹uCM*« ¨WO�bF�« WKOGA�« ÷u�ð ¨WJKL*« r�U×� lOLł w� ¨qGAK� WOÞ«dI1b�« WO�«—bH�« w� uCF�« ¨WOŽUDI�« ŸU{Ë_« vKŽ UłU−²Š« ¨Í—U'« q¹dÐ√ 30 Âu¹ UOMÞË UЫd{≈ ‰UDð w²�« UŽUD²�ô« vKŽ «b??{Ë å‰bF�« WKOGý UNO� j³�²ðò w²�« WÐUIMK� ÊUOÐ UNH�Ë w²�«Ë ¨5−²;«  UHþu*«Ë 5Hþu*« iFÐ —uł√ Ò wK{UM�Ë  ö{UM� —u??ł√ ‰UDð åW¹u{uH�«å?Ð å¡U??�??*«ò tÐ XK�uð Æ…—u�c*« WÐUIM�« ¨◊UÐd�« WNł w� 5OÐUIM�« iFÐË wMÞu�« fK−*« ¡UCŽ√ rEMOÝË «b¹bMð ¨W¹dJ�F�« WLJ;« dI� ÂU??�√ WOłU−²Š« WH�Ë ¨¡UŁö¦�« ÂuO�« 5MŁ« 5Hþu� ‰UI²Ž«  UOŽ«bð qO³� s� ¨WOzUCI�«  UFÐU²*« iF³Ð Ò qLŽ ·Ëdþ «c�Ë ¨pA�« …bzUH� öÝ WOz«b²Ð« w� …dÝ_« ¡UC� r�� w� ◊UÐd�« w� WO�UM¾²Ýô« …dz«b�« w� ÍuNł »«d{≈ l� UM�«eð ¨W¾H�« Ác¼ Æt�H½ ÂuO�« ‰öš ‰öš WO�bF�« WKOGA�« qLŽ ·Ëd??þ wMÞu�« V²J*« ”—«b???ð b??�Ë - YOŠ ¨d??O??šô« Ÿu??³??Ý_« w??� ”U??� WM¹b� w??� bIF½« Íc??�« ¨tŽUL²ł« VðU� —U� w²�«Ë ¨ŸUDI�« WKOGý UNO� qLFð w²�« ·ËdE�« —UCײݫ ÆW¹—u²Ýb�«Ë WOŽUL²łô« t�uIŠË WOMN*« t�UN� UNO� ”—U1 j³C�« Ò 5JL²Ð ‰bF�« …—«“Ë ¨UN½UOÐ w� ¨‰bFK� WOÞ«dI1b�« WÐUIM�« X³�UÞË W'UF� åqODFðå?Ð  œbÒ ½ UL� Æw�d²�« w� W³�²J*« rN�uIŠ s� 5Hþu*« Æw�d²�«Ë ‰UI²½ô«  «—«d� n¹dBð bOL& d³Ž 5Hþu*«  UOF{Ë ¨5Ú Ó ?KI²F*« l??� UNM�UCð ‰bFK� WOÞ«dI1b�« WÐUIM�« XMKŽ√ UL� ÒÊ√ p�– ¨åw½u½U� dOžò —«d??� u¼ ULNIŠ w� ‰UI²Žô« —«d??�ò ÒÊ√ …d³²F�  «¡«d??łù« W�U� w� UO½u½U�Ë UOLKŽ UM¹uJð wC²I¹ WO�ËR�*« VOðdð  «¡UHJ�«Ë ÂÒ UNLK� UIO�œ UHO�uð wC²I¹ Ë WOzUM'« WO�ËR�LK� W³ðd*« WO�ËR�*« vI³ð 5ÞdA�« s¹–U¼ »UOž w�Ë ¨UNÐ ŸöD{ö� W³Ó?Ò?KD²*«  U�eK²�� dO�uð w� å dB�ò w²�« ¨‰bF�« …—«“Ë WNł«u� w� WLzU� Ò Íc�« ¨tð«– ÊUO³�« o�Ë ¨åVł«Ë uN� tÐ ô≈ Vł«u�« r²¹ ô U� ÒÊ_ò ¨Vł«u�« w� 5L ÓNÒ?²�Ô j³C�« »U²� q� qF−¹ 5OMF*« 5B�A�« ‰UI²Ž«ò ÒÊ√ œ—Ë√ ÆåX�R� Õ«dÝ W�UŠ

‫ﻭ»ﻟﻴﺼﺎﻧﺺ« ﻭﻃﺎﻟﺒﻮﺍ ﺑﺎﻹﺩﻣﺎﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ‬ ‫ﺗﺰﻭﺩﻭﺍ ﺑﻘﻨﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻐﺎﺯ‬ ْ

—Uײ½ôUÐ ÊËœÒbNÔ¹Ë ÍËUI(« …—«“Ë ÊuLײI¹ Êu�uHJ�

b¹“√ cM� …—«“u??�« ÂU??�√ ÃU−²Šô« ÈuÝ UN�öš «uIK²¹ r??� WMÝ s??� Íc�« X�u�« w� ¨åWЖUJ�« œuŽu�«ò vKŽ WŽuL−*« d�UMŽ VKž√ d�u²¹ ÊË—œU� r¼ WOMN�Ë WOLKŽ «¡UH� ¨s¹œUO� …bŽ w� U¼—UL¦²Ý« vKŽ uK�UŠ rNML� ¨rNðUBB�ð o�Ë u??K??�U??Š r??N??M??�Ë ¨U??O??K??Ž  «œU???N???ý ÆÆU¼dOžË WOMN�  U�uKÐœ b??Š√ ¨…—u???�“U???Ð 5??ÝU??¹ ‰U????�Ë ∫WŽuL−*«d�UMŽ ‚«d????Šù ÊËbÒ ???F???²???�???�Ô s???×???½ò V−²�ð r� U� wŽULł qJAÐ UMð«Ë– Ò ¨qOGA²�« w??� UM³�UD* …—«“u?????�« X??�u??� —U??E??²??½ô« U??M??K??L?Ò ?% U??�b??F??Ð œuŽu�« Èu??Ý tO� s? ?$ r� q¹uÞ ÂU??L??²??¼ô« rÒ ??²??¹ r????�Ë ¨V????¹–U????�_«Ë ¨WOŽUL²łô«Ë WO×B�« UMŽU{ËQÐ ¡U???C???Ž_« s???� d??O??¦??J??�« Ê√ U??L??K??Ž  U??F??³??ð r????N????�Ë Êu????łËe????²????� r????¼ ·U?????{√Ë ÆåW????�U????š W??O??ŽU??L??²??ł« UM�¾¹Ë UMKK� bI�ò ∫t??ð«– —bB*« UN� X??�bÒ Ô? ???� w??²??�« œu??Žu??�« q??� s??� rKF½ ôË ¨…d??O??¦??�  U??³??ÝU??M??� w???� w� U??M??³??�U??D??� ‰U???L???¼≈ r??²??¹ «–U?????* å…dJ(«ò?Ð f×½ s×½ ÆÆqOGA²�« Ò UMF{Ë U½d²š« s¹c�« s×½ UM½Q�Ë Æå5�uHJL�  «u????� Ê√ ¡U????�????*« X???L???K???ŽË W???¹U???�u???�« d???�U???M???Ž «c??????�Ë s??????�_« …—«“u�« dI� ÂU�√ WDЫd*« WO½b*« Æ5�uHJ*« s� Á¡öš≈ XŽUD²Ý«

ÍËU�dÐ W¼e½

s� U�uHJ� 40 w�«uŠ rײ�« 5�uHJLK� åÕU???−???M???�«ò W??Žu??L??−??� ¨ «œUNA�« wK�UŠ dB³�« ·UF{Ë …—«“Ë dI� ¨5??M??Łô« f??�√ ÕU??³??� …d?????Ý_«Ë W??O??ŽU??L??²??łô« W??O??L??M??²??�« s¹eM³�UÐ ÊËœËe� r¼Ë s�UC²�«Ë ¨dOGB�« r−(« s� “UG�«  UMOM�Ë w??ŽU??L??'« ‚«d????ŠùU????Ð s???¹œbÒ ???N???�Ô Í√ rNIŠ w� - ‰UŠ w� rNð«Ëc� U� vKŽ UłU−²Š« ¨nOMŽ q??šb??ð ‰UD¹ Íc??�« åqÞUL²�«å?Ð Áu??H??�Ë ¨WMÝ sŽ b¹e¹ U� cM� w³KD*« rNHK� ¨ÍËUI(« WLO�Ð ÒÊ√ «Ëb??�√ YOŠ …dÝ_«Ë WOŽUL²łô« WOLM²�« …d¹“Ë ‰uKŠ Í√ rN� ÂbÒ Ið r� ¨s�UC²�«Ë ÃU??�œùU??Ð oKF²*« w³KD�« rNHK* ¨WO�uLF�« WHOþu�« w??� d??ýU??³??*« œu??Žu??�« s???� d??O??¦??J??�« ¡U??M??¦??²??ÝU??Ðò eOŠ v??�≈ UNM� Í√ Ò Ãd�¹ r� w²�« Æåœułu�« …—«“u??�« dI� Êu�uHJ*« qšœË U�bFÐ ◊UÐd�« w� 剫b??�ò wŠ w� ’U)« ”d(« “ËU& «uŽUD²Ý« s� «u??M??J??9Ë …—«“u?????�« W??Ыu??Ð w??� w??½U??¦??�« 5??I??ÐU??D??�« v????�≈ Ãu???�u???�« V??²??J??� b???łu???¹ Y???O???Š ¨Y????�U????¦????�«Ë vKŽ r??N??�e??Ž s??¹b??�R??� ¨…d????¹“u????�« v??�≈ …—«“u???????�« q?????š«œ ÂU???B???²???Žô« U�bFÐ ¨rN� ‰uKŠ œU??−??¹≈ rÒ ²¹ Ê√ w� W??O??L??K??�??�« r??N??�d??Þ `??K??H??ð r???�

©ÍË«eL(« bL×�®

WýuAG*« u¹e�«Ë wЫ—e�« lOÐ w� 5OA�«d*« iFÐ ‰UO²Š« nAJð W¹bM�u¼ …UM� Ê√ b??F??Ð Âb????½Ë ”u??³??Ž v????�« ‰u??×??²??²??Ý qÐUI� Ë—Ë√ 50 mK³� ÷Ëd??*« tM� VKÞ ÆÆå÷Ëd???Ô*«ò l� UNDI²�« w²�« …—u??B? Ò ?�« ÊuFL−²¹ WЗUG� U½U³ý j¹dA�« dNE¹Ô Ë l�Uł W??ŠU??Ý w??� Íb??M??�u??¼ `??zU??Ý ‰u??Š s??�??Š√ò v???�« »U??¼c??�U??Ð t??ŽU??M??�ù U??M??H??�« YOŠ¨ UMH�« l�Uł WŠUÝ w??� år??ŽU??D??*« ¨o¹dD�« w� u¼Ë ÆÆ ôu�Q*« vKŠ√ ÂbIð W¹eOK$SÐ ÊuLKJ²¹ ÊËdš¬ »U³ý qšb²¹ dOž wŠUOÝ býd� ÂUž—≈ Êu�ËU×¹ WJO�— Ò wN²MO� ¨tMŽ wK�²�« vKŽ t??� hÓ?šd� Ò ÆÆ—U−AÐ d�_«

åÊU??�—√ò X??¹“ lO³ð UN½√ t??� …b??�R??� ¨tO� l??�Ë t???½√ w??�U??×??B? Ò ?�« b�Q²O� ¨W??B??�U??)« ·dÞ s� ‰UO²Š«Ë VB½ WOKLŽ WO×{ U� u¼Ë ¨åUMH�« l�Ułò WŠUÝ —U& iFÐ «c¼ tłU²½≈ w� ÁbO�Qð v??�≈ vF�¹ ÊU??� VBM�« UOKLŽ s??Ž wIzUŁu�« j¹dA�« Ò WL�UŽò w� ÕUO��« UN� ÷dÒ F²¹ w²�« ÆåWŠUO��« Ò ≠r??¼—Ëb??Ð≠ w??ŽU??�_« u??{Ëd??� ÊU???�Ë WÝœU��« …UMI�« t²Ò?¦Ð Íc�« oOIײ�« j×� å`zU��«ò …—u�  dNþ√ YOŠ ¨W¹bM�uN�« åWH?Ò?KJÔ*«ò W�U�²Ðô« Ác??¼ ÒsJ� ¨r�²³¹

œbŽ ŸUHð—« s� ·ËU�� ¡UCO³�« —«b�« w� «—UO�Ò �«

WL�UF�« Ÿ—«uý v�≈ Ác¼ qIM�« WKOÝË s� dO¦J�« V�Š ¨sJ¹ r� W¹œUB²�ô« sJL²ð r� YOŠ ¨UO�U� ¨å¡U�*«ò —œUB� ≠UO³�½ u??�Ë≠ b??(« s??� WKOÝu�« Ác??¼ ÆW??M??¹b??*« w???� d??O??�??�« W???�d???Š …bÒ ????Š s???� ÃU²×¹ d�_« Ê≈ å¡U�*«å?� —bB� ‰U�Ë WLEM*« WDK��« qOFHðË WO�uLý W¹ƒ— UNO� r¼U�¹ w²�«Ë ¨W¹dC(« öIM²K� ÊuOK� 600 w??�«u??×??Ð W??N??'« f??K??−??� Æl�«u�« w� dŁ√ Í√ dNE¹ Ê√ ÊËœ rO²MÝ  ö??I??M??²??K??� W??L??E??M??*« W??D??K??�??�« X???½U???�Ë  —UŁ√ b� ¡UCO³�« —«b??�« w� W¹dC(« b�√ YOŠ ¨oÐUÝ X�Ë w� UFÝ«Ë ôbł rž— t??½√ WOCI�« ÁcNÐ 5L²N Ò Ô*« iFÐ WDK��« ÁcN� WO�U�  «œUL²Ž« hOB�ð ëdH½« vKŽ  «dýR� Í√ dNEð r� t½S� ÆW�“_« s� ÃËd??�??K??�  U??ŠdÓ ? ²??I??Ô*« 5??Ð s??�Ë WL�UF�« w??� Ÿ—«u??A??�« ‚U??M??²??š« W???�“√ ŸUD� w� 5KŽUH�« W³�«d� W¹œUB²�ô« W�b)« cOHMð l³²ðË w�uLF�« qIM�« ‰uLF*« rOEM²�« «d²Š« Èb� WM¹UF�Ë ‰ö???G???²???Ýô« œu???I???Ž  U???O???C???²???I???�Ë t????Ð WOGÐ ¨5KŽUH�« nK²�� 5Ð oO�M²�«Ë Y׳�«Ë —Ëd??*« dOO�ð W�¡ö� 5�%  öIM²�UÐ WD³ðd*« l¹—UA*« q¹u9 sŽ ÆW¹dC(« UO�UŠ ¡UCO³�« —«b�« WM¹b� ·dFðË ‰UGý_« UNO� wNM²Ý 5ðdDM� “U??$≈ oKF²¹Ë ¨W???¹—U???'« W??M??�??�« œËb????Š w???� å—u�uJOLOýò vI²K� wðdDMIÐ d???�_« mK³� ULN� b??�—Ô 5²K�«Ë ¨åf??¹“«u??�«åË ÆrO²MÝ —UOK� 34

ÆÆÊU??L??²??J??�« w?? ÓÒ ?Þ WMOF� W??O??�??¹—U??ð W³IŠ ÂuI¹ w²�« ¨w??Ы—e??�« pK²� U½e�� ©—«“® UN1bIðË UNO� g??G??�U??Ð q???;« V??ŠU??� d�_« d??š¬ w� ÂuIO� ¨åW??¹d??Ł√ò UN½√ vKŽ v??�≈ q??B??¹ ¨«b????ł d??O??³??� s??L??¦??Ð U??N??F??O??³??Ð Æ5¹ö*« s� …dOG� WMOM� vM²�« Ê√ b??F??ÐË tłuð ¨UL¼—œ 150 mK³0 ¨åÊU???�—√ò X¹“ Ò w� u²¹eK� q×� WFzUÐ »u� w�U×B�« …œËuł ‰uŠ U¼—U�H²Ýô g�«d� wŠ«u½ ÒÊ√ WFzU³�« t� b�R²� ¨Á«d²ý« Íc�« X¹e�« mÓ?�U³�Ô tMLŁ Ê√Ë ¨å‘uAG�ò Ãu²M*« «c¼

t½√ v??�≈ Íb??M??�u??N??�« w??�U??×??B? Ò ?�« q??³Ó ? � s??� WDÝ«uÐ W??O??Зe??�« U³Mł lODIÐ Âu??I??¹ W¦¹bŠ wЫ—eK� WH�U�� Ëb³ð v²Š hI� Ò å`zU��«ò vKŽ åWKO(«ò wKDM²� ¨lMB�« Ò UNMLŁ sŽ WHŽUC� ·UF{QÐ UN¹d²AO� WH% vKŽ qBŠ t??½√ «bI²F� ¨wIOI(« Ò ÆÆå…—œU½ò W¹dŁ√ Íc�« ¨ÍbM�uN�« w�U×B�« —«“ b�Ë ¨åw? Ò ?�u??C??� `??zU??Ýò t???½√ r???ž— t�H½ ÂbÒ ???� nAJ¹ s??� t½QÐ q??;« VŠUB� «bNF²� qEOÝË ¨b???Š_ Ác???¼ g??G??�« WOKLŽ dÒ ???Ý v??�≈ W??Ðu??�??M??*« w???Ы—e???�« åd???¹Ëe???ðò d???Ý

»U×�√ bŠ√ 5ÐË tMOÐ —«u??Š d¹uB²Ð wЫ—e�« lOÐ w� åWBB�²*«ò ö??;« Ò UN½√ U??N??³??ŠU??� w??ŽbÒ ??¹ w??²??�«Ë ¨W???¹d???Ł_« s� d¦�√≠ W1b� WOM�“ W³IŠ v??�≈ œuFð q??;« V??ŠU??� Âu??I??¹ ULMOÐ ≠W??M??Ý 500 Êu²¹e�« X??¹“ s??� …dO³�  UOL� VJ�Ð X% åU¼dAM¹ò r??Ł ¨w??Ы—e??�« Ác??¼ vKŽ qBð b??� …œËb??F??� U??�U??¹√ fLA�« W??F??ý√ ¨nAMðË p??�– bFÐ q�GÔ?²� ¨Ÿu??³??Ý√ v??�≈ s� U??N??½√ vKŽ V??½U??łú??� lO³K� ÷dÓ ?F??²??� VŠU� —U??ý√Ë ÆÆWMOÒ F� WO�¹—Uð W³IŠ Ád¹uB²Ð rKŽ vKŽ sJ¹ r� Íc??�« ¨q??;«

”UHÐ å“«dN*« dNþò wF�U'« V�d*« UNł«u� w� ÂU×� ‰UI²Ž«

W²ÝuÐ bLŠ√

Ÿ—«u??A??�«Ë ‚d??D??�« åW??�U??Šò XK�Ë bF¹ r� Èu²�� v�≈ ¡UCO³�« —«b??�« w� ¨W¹œUB²�ô« WL�UF�« ÊUJÝ tKLײ¹ Ò t�dFð Íc???�« dO³J�« ÿU??E??²??�ô« V³�Ð lKD� —bB� ‰U??�Ë ÆWM¹b*« oÞUM� qł l??H??ð—« WKOK� «u??M??Ý Êu??C??ž w??� t???½≈ q�Ë YOŠ ¨X�ô qJAÐ  «—UO��« œbŽ bÓ ?¹“√ v??�≈ ≠WO{U*« WM��« œËb??Š v??�≈≠ «c¼ fJFM¹ Ê√ ÊËœ ¨…—UOÝ ÊuOK� s� ÆWM¹bLK� WO²×²�«  UOM³�« vKŽ d�_« ÿUE²�ô« W�UŠ ÒÊ√ tð«– —bB*« b�√Ë ¡U??C??O??³??�« —«b????�« t??�d??F??ð Íc????�« d??O??³??J??�« Ò oýË dÞUMI�« À«b??Šù dO¹ö*« VKD²¹ qJAÐ W�“_« qײH�²Ý ô≈Ë ¨ U�dD�« ¨WK³I*« WKOKI�«  «u??M??�??�« ‰ö??š dO³� W�U)« qIM�« qzUÝË œb??Ž ÒÊ√ UHOC� oý ’uB�Ð  «¡«d??ł≈ Í√ t³�«uð r� ÆÆ…b¹bł Ÿ—«uý `²� Ë√ ‚dD�« V−¹ t??½√ t�H½ —b??B??*« `???{Ë√Ë W�uO��« dO�u²� dO³� œuN−� ‰c³¹Ô Ê√ p�– ÒÊ_ò ¨dÞUMI�«Ë ‚dD�« “U$ô W¹œU*« WM¹b*« VM−²ð wJ� bOŠu�« q?Ò ?(« u??¼  «uM��« ‰ö??š öðU� U??¹—Ëd??� U�UM²š« À«bŠ≈ s� bÐ ôò ‰U�Ë ¨åWK³I*« WKOKI�« WłUŠ w� ¡UCO³�« —«b??�« ÒÊ_ ¨dÞUMI�« s� l¹—UA*« s� ŸuM�« «c??¼ v??�≈ WÝU� Ò ÆåÿUE²�ô« W�UŠ VM& qł√ u??�ËR??�??� ÊU???� Íc????�« X???�u???�« w???�Ë s� åÍ«u? Ú ?�«d??²??�«ò vKŽ Êu�uF¹ WM¹b*« dO��« W??�d??Š …bÒ ???Š s??� nOH�²�« q??ł√ ‰U????šœ≈ ÊS????� ¨W???M???¹b???*« w???� Êôu???????'«Ë

5Žò s−Ý ŸÓœu??¹Ô Ê√ q³� ¨WOzUMł w� t²FÐU²� —dÒ Ið YOŠ ¨å”ËœU??� ÆwÞUO²Š« ‰UI²Ž« W�UŠ d¦�_  U??N??ł«u??*«  œbÒ ???& b??�Ë 5Ð w{U*« Ÿu³Ý_« WKOÞ …d� s� s� »dI�UÐ s??�_« d�UMŽË W³KD�« ¨å“«d??N??*« d??N??þò w??F??�U??'« V?Ò ????�d??*« WO³Fý ¡U???O???Š√ s???Ž b??O??F??Ð dÓ ???O???žË  UÐU�≈  UNł«u*« XHKšË ÆWDO×� d¹—UI²� UI³Þ ¨W³KD�« ·uH� w??� b�d� ¡ôR¼ UNBB� Ò ¹Ô WO�u¹ t³ý ÆWF�U'« w� l{u�«  «—uDð W³KD�« bŠ_ …—u� dA½ nÒ?KšË v�≈ s¹bO�« bÓÒ ?HB�Ô u??¼Ë 5ÐUB*« vIK²¹ Íc??�« …e�d*« W¹UMF�« d¹dÝ W??�“ö??�«  U???�U???F???Ýù« U??N??²??�d??ž w???� WOHKš vKŽ  U??ÐU??�ù t{dÒ Fð bFÐ U¼bNA¹ w²�« …œb−²*«  UNł«u*« q??�«u??²??�«  U??J??³??ý w???� ¨V????�d????*« ¨W??zËU??M??� q??F??� œÓ Ëœ— ¨w??ŽU??L??²??łô« Íc�« ¨w×B�« tF{Ë v??�≈ dEM�UÐ ÆÆbOHB²�« ÷uŽ VO³D²�« ÂeK²�¹ œ—Ë√Ë ÆÊu??O??�u??I??Š ‰U????� U???� o????�Ë Ÿd??H??� W??¹d??O??C??×??²??�« W??M??−??K??� d??¹d??I??ð dJÐuÐ V??�U??D??�« ÒÊ√ f??¹U??Ý≠ ”U???� WOM�√ WÝ«dŠ s� w½UF¹ Í—UCN�« w�  UłöF�« vIK²¹ u??¼Ë …œbÒ ?A??� ÆvHA²�*« ”U� WF�Uł WÝUz— ÂU�√ Êu−²×¹ W³KÞ

◊UÐd�« Íd−(« vHDB�

ÒÊ√ ¨pO�«dO��«Ë —U�H�« WŽUM� Ò qJAÐ qšb²�UÐ W³Ó?�UD�Ô …—«“u???�« ŸU??D??I??�« W??¹U??L??Š q???ł√ s???� q??łU??Ž ‰öš s??� ¨”ö????�ù«Ë œu??�d??�« s??� W??I??¦??�« b??O??F??ð W??O??�??O??�??% W??K??L??Š «u׳�√ s¹c�« ¨5JKN²�*« v??�≈ ¨åÊu??L??C??�ò W??�ö??Ž v???�≈ ÊËd??E??M??¹

gž WOKLŽ W??¹b??M??�u??¼ …U??M??� X??H??A??� UNFO³¹ U??ðu??¹“Ë w????Ы—“ ‰U??D??ð d??¹Ëe??ðË ¨g??�«d??� w???� ö????;« »U???×???�√ i??F??Ð ¨WO�UŽ …œu??ł  «–Ë åWOK�√ò UN½√ vKŽ w� ¨dO¦JÐ wK�_« UNMLŁ nŽUC¹ sL¦Ð Ò ÕUO�K� W�bÓÒ I*«  Ułu²M*« Ác¼ ÒÊ√ 5Š ÆÆWOK�√ dOžË WýuAG� V½Uł_« w�U×� ÂU� åWOHš «dO�U�ò WDÝ«u³� W¹bM�uN�« W??ÝœU??�??�« …U??M??I??�« w??� qLF¹

‫ﻣﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺐ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻦ‬

”ö�ùUÐ —U�H�« ôËUI� œÒbNÔ¹ å’U�Òd�«ò `³ý

vKŽ ¨…—«“u????�« ·d??Þ s??� WLK�*« ÆÆrNOKŽ VBÒ?MK� W�ËU×� UN½√ wF½U� ÒÊ√ v�≈ w*UG�« —Uý√Ë ¨åq×J�«ò …œU� s� «uBK�ð —U�H�« -Ë lOLK²K� qLF²�ð X½U� w²�« ¨…œ—Ó u²��Ô Èdš√ œ«u0 UNC¹uFð s� b??¼«u??ý v??K??Ž ¡U??M??Ð r?ÓÒ ????K??�?Ô ????ðË lC�ð U???N???½√ X??³??¦??ð «d??³??²??�??� ¨qLAð W³�«d*« ÒÊ√ ULKŽ ¨dO¹UFLK� w� W??K??L?Ó ?F??²??�??Ô*« W???½d???�_« ¨U???C???¹√ ÆÃU²½ù« e¹eF�« b³Ž `{Ë√ ¨t³½Uł s� ¨—U??�??H??K??� l??½U??� u????¼Ë ¨Êu??³??F??ý «u??½U??� ŸU??D??I??�« w??� 5??K??�U??F??�« ÒÊ√ q³� W¹eOH%  «¡«d??ł≈ ÊËdE²M¹ ŸUDI�« q²I� W�ËU×0 «ËRłUH¹ Ê√ ‰U�Ë ¨WOÝUO��UÐ UNH�Ë ·«b¼_ qJAÐ XFł«dð  UFO³*« W³�½ Ê≈ WŁ—U� vKŽ q³I� ŸUDI�« ÒÊQÐ —cM¹Ô ÆWOIOIŠ wÐdG*« —U??�??H??�« ŸU??D??� ÊU???�Ë X�Ë w??� W??¹u??�  U??Ðd??{ vIKð b??� ‰Ëb�« s� œbŽ XMKŽ√ bFÐ ¨oÐUÝ ¨t�Ë«bðË t�ULF²Ý« lM� WOÐdG�« Ó iFÐ w??� dEM�« …œU???Ž≈ ÷d??� U??� Ô*« œ«u????*« ¨tFOMBð w??� WKLF²� Ó W??ŽU??M??B??�« d?????¹“Ë s??K??F??¹ Ê√ q??³??� ÒÊ√ ¨ÕuO� bLB�« b³Ž ¨W¹bOKI²�« vKŽ qLF¹ «—«d� —bB²Ý …—«“u�« Ú ‰ULF²Ýô w??zU??N??M??�« l??M??*« cOHMð ÃU???²???½≈ w????� å’U??????�dÒ ??????�«ò …œU??????� Æ—U�H�«

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ

q³Ó � s??� qLF²�ð w??²??�« UMOÒ F�« Ó lC�ð WOÐdG*« ÃU??²??½ù«  «b??ŠË UL� ¨ «d³²�*« ·dÞ s� h×HK� s� b�Q²K�  U−²M*« h×� r²¹ ÆWO�Ëb�« dO¹UF*« UN�«d²Š« b??L??×??� b????????�√ ¨t????²????N????ł s??????� rOKFð w??� –U??²??Ý√ u???¼Ë ¨w??*U??G??�«

Æp?KN²�Ô*« W¹UL×Ð oKF²¹ UŽUý≈ dA½ ÒÊ≈ ÊuMFý ‰U�Ë nIð W�UÝ œ«u??� ‰ULF²Ý« ‰u??Š 5�ËUI*«Ë  UOÐuK�« iFÐ Á¡«—Ë ÊuKLF¹ s2 Ò Ê«bO*« vKŽ 5KHD²*« w??½U??³??Ýù« 5??D??�« œ«d??O??²??Ý« v??K??Ž lOLł ÒÊ√ vKŽ «œbÒ A�Ô ¨t�ULF²Ý«Ë

ÒÊ√ —U�H�« ŸUM� s� œbŽ nA� œbÒ Nð ¨…dODš W�“√ tł«u¹ ŸUDI�« b¹dAðË ôËUI*«  «dAŽ ”ö�SÐ ≠ Z??¹Ëd??²??�« b??F??Ð ¨‰U??L??F??�«  U??¾??� WO�UŽ V??�??½ œu??łu??� ≠b??¹b??ł s??�  U−²M*« w� ’U??�dÒ ?�« …œU??� s� W�öŽ v�ù ¡u−K�« rž— ¨W¹—U�H�« …—«“Ë ·d???Þ W??Šu??M??L??*« …œu????'« ÆW¹bOKI²�« WŽUMB�« ¨Êu??M??F??ý r??O??Šd??�« b??³??Ž b???�√Ë —U??�??H??�« w??−??²??M??� W??O??F??L??ł f??O??z— åW???'u???�«ò W??I??D??M??� w???� ·e?????)«Ë  U??F??O??³??*« W??³??�??½ ÒÊ√ ¨ö?????Ý w????� ¨W??zU??*« w??� 60 w�«u×Ð XFł«dð 5??M??Þ«u??*« s??� œb???Ž ÂU???� 5??Š w??� bFÐ …dýU³� rNðU¹d²A� …œU??ŽS??Ð Ò ?Ð v�≈ —U??ý√ w½u¹eHKð Z�U½dÐ Y? Ò vKŽ Íu²×¹ wÐdG*« —U�H�« ÒÊ√ ’U�dÒ �«ò …œU� s� …dO³�  UOL� ÆåÂuO�œUJ�«ò …œU�Ë åe�d*« Z¹Ëd²�« ÒÊ√ ÊuMFý ·U??{√Ë t� f??O??� Íc???�«ò ¨Âö??J??�« «c??¼ q??¦??* ÒÊ√ r???ž— w??ðQ??¹ ¨åw???F???�«Ë ”U????Ý√ X׳�√ W??¹—U??�??H??�«  U??łu??²??M??*« ¨åÊuLC�ò o¹bB²�« W�öŽ qL% …—«“u????�« ·d???Þ s??� X??L??K??ÝÔ w??²??�« ÃU²½ù«  «b??ŠË s� …dO³� W³�M�  U??³??Ł≈Ë W??I??¦??�« ÊU??L??{ q???ł√ s???� U� w??� dO¹UFLK� —U??�??H??�« «d??²??Š«

”U� ÂUFOM�«Ë s�(

jOA9Ë ÂUײ�« UOKLŽ  dHÝ√ w� ¨å“«dN*« dNþò wF�U'« VÒ?�d*« ‰UI²Ž« sŽ ¨w{U*« Ÿu³Ý_« W¹UN½ w� t??²??Ý«—œ l??ÐU??²??¹ »—Ò b??²??� ÂU? Ì ?×??� Êu½U�≠ d²ÝU*« pKÝ≠ WO½U¦�« WM��« rNÔÒ ?ð« ¨‚uI(« WOK� w� ¨ UŽ“UM*« W³KD�«  UNł«u� w� „—Uý b� t½QÐ ¨WO�uLF�«  «u??I??�« l??� 5??¹b??ŽU??I??�«  U??½U??×??²??�« W??F??ÞU??I??� W??O??H??K??š v??K??Ž »«œü« WOK� w� WOzUM¦²Ýô« …—Ëb�« Æ…—u�c*« WF�U'« w� W??Þd??A??�« ÒÊ≈ —œU???B???*« X???�U???�Ë w�U;« «c??¼ l??� XIIŠ WOzUCI�« w�  —b??� Ê√ o³Ý Íc??�« ¨»—b²*« ¨2011Ë 2009 w� Y×Ð Uðd�c� tIŠ W³KDK� WIÐUÝ  UNł«u� WOHKš vKŽ œbŽ UNO� r??N??ð«Ë ¨s???�_«  «u???� l??� X9 ÍbŽUI�« qOBH�« ¡UDA½ s� W�UŠ w� ≠UNMOŠ≠ rNM� œbŽ WFÐU²� Ò ?*« d??O??ž dNL−²�UÐ ¨‰U??I??²??Ž« h??šd? vKŽ ¡«b???²???Žô«Ë f??¹—U??²??� l????{ËË ÆÆÆ5O�uLŽ 5Hþu� —œUB� s??� ¨å¡U??�??*«ò XLKŽË ÆŸò »—b??²??*« w??�U??;« ÒÊ√ ¨WO�uIŠ ≠‰UI²Ž« W�UŠ w�≠ t²�UŠ≈ X9 åÆ» rNÔ?²Ð ·UM¾²Ýô« WLJ×� —UE½√ vKŽ

w� ÊUJÝù« …œUŽ≈ l¹—UA� åU¹U×{ò å·UB½ù«ò?Ð Êu³�UD¹ ”U� wŠ«u{ ÈËU??Žœ s¹—dC²*« s??� œb??Ž t??ł«u??¹Ë Ê«dLF�« W�ÝR� r¼b{ UN²F�— WOzUC� ÆUN½uMDI¹ w²�« —Ëb�« ⁄«d�≈ vKŽ r¼—U³łù Ò w½UFðË lD� s� …bOH²�*« dOž dÝ_« qł u??¼Ë ¨2008 W??M? Ý c??M? � U??N?M?Ž ¡U??Ðd??N? J? �« u×½ tI¹dÞ ·dF¹ nK*« √bÐ Íc�« a¹—U²�« ÆWF³²²� WOK×� —œUB� d�cð U� o�Ë ¨bIF²�« ¡ôR¼ UNMDI¹ w²�« —Ëb�« s� œbŽ X׳�√Ë Ò WOF{Ë w� ÊuMÞ«u*« —UON½ô« U¼œbÒ N¹Ô WA¼ ÆWE( Í√ w� “d??Ð√ s??� åt??K? �« 5??Žò W??ŽU??L?ł d³²FðË ¨”U??� w??Š«u??{ w??� WOŠUO��« UF−²M*«  UDK��« fŽUIðË 5³�²M*« ‰UL¼≈ò ÒsJ� l� …dO¦� bŽ«u� nK�²� UNÐ l�œ åWOK;« l−²M*« w½UF¹Ë ÆWKJON�« …œU??Ž≈Ë Õö??�ù« w??²?�« W??O? ÝU??Ý_«  «e??O? N? −? ²? �« »U??O? ž s??� UNF�u� e¹eFð w??� r¼U�ð Ê√ UN½Qý s??� V½Uł v??�≈ ¨W??N? '« w??� w??ŠU??O?Ý l−²ML� Íôu??�Ë Â“«d?? Š Íb??O?Ý wFÓ −²M� s??� q?Ò Ì ? � WOMJÝ  UFLÒ & t²Nł«Ë ås??¹Ò e??ðåË Æ»uIF¹ ÆWKÓ?JON�Ô dOž WMÝ cM� ¨Ê«dLF�« W�ÝR�  dýUÐË WIDM� q??O? ¼Q??ð …œU?? ?Žù U??ŽËd??A? � ¨2006 ÊUŽdÝ ŸËd??A? *« «c??¼ Òs??J?� ¨å U??¹u??C? �«ò ¨5²MÝ cM� o¹dD�« nB²M� w� n�uð U� ŸËdA*« s� w½U¦�« dDA�« ‰«“ U� ULMOÐ gOF¹Ë ¨…œbÓÒ ? ×? �Ô …b??M?ł√ Í√ ÊËœ åUIKF�ò «c??¼ w???� s??D? I? ð w?? ²? ?�« d?? ??Ý_« s???� œb?? ?Ž Ò ?¼ 剓U??M??�ò w??� —«Ëb?? ?�« ôË ¡U??� ÊËb?? Ð W??A? ÆÆ¡UÐdN�

”U� ÂUFOM�«Ë s�( 5Ž WŽULł w� W³Ò?�dÓ � özUŽ X³�UÞ Íôu� rOK�ù U??¹—«œ≈ WFÐU²�« ¨W¹ËdI�« tK�«   UOKLŽ W³�«d� vKŽ W�dAÚ Ô*«  UN'« ¨»uIF¹ WNł w� WKJON*« dOž ¡UOŠ_« ÊUJÝ≈ …œUŽ≈ UNzUB�≈  U�Ðö� w� oOI% `²HÐ ”U� ‰Ë_« dDA�« w� sJ��« s� …œUH²Ýô« s� Æå U¹uC�«ò WIDM� ÊUJÝ≈ ŸËdA* l� ¡UI� w??� ¨ ö??zU??F?�« Ác??¼ X??ŁbÒ ?%Ë dOÐbð w� å ôö²š«ò œułË sŽ ¨å¡U�*«ò W�ÝR� q??³? � s??� U??N? ½U??J? Ý≈ …œU?? ?Ž≈ n??K? � ‰ušb�UÐ 5³�²M*« iFÐ XLNð«Ë ¨Ê«dLF�« s� 5ÐdÓÒ IÔ*« å5J9å?� nK*« «c¼ jš vKŽ ¨W×{«Ë dO¹UF� ÊËœ …œU??H?²?Ýô«  UOKLŽ w� o?? (« U??N? �  ö?? zU?? Ž ¡U?? B? ?�≈ - U??L? O? � q³ � s??� åU??N?F?O?�d??ðò ÷d??G? Ð ¨…œU??H? ²? Ýô« ÆW¹ËdI�« WŽUL'« fOz— Èb??Š≈ w??¼Ë ¨åW??³?O?F?�ò WKzUŽ  d?? �–Ë XK�uð W¹UJý w??� ¨…—dÒ ? C? ²? *«  ö??zU??F?�« X??¾?łu??� U??N??½√ ¨U??N? M? � W??�? �? M? Ð å¡U?? ?�? ? *«ò ÊUJÝ≈ …œUŽ≈ s� …œUH²Ýô« s� UNzUB�SÐ ozUŁË vKŽ d�u²ð U??N?½√ r??ž— ¨—«Ëb???�« «c??¼ ◊dA� WÐuKD� WO�U� mÓ �U³�  œÒ √ UN½√ b�Rð WOK;«  UDK��« ÒÊ√ r??ž—Ë ¨…œUH²Ýö� œ«d??�√ XBŠ√ WOKLF�« vKŽ X�dý√ w²�«  özUF�« qÐÓ UIÔ?ð r�Ë ÆÆW³Ò?�d*« …d??Ý_« Ác¼ s� UNF{uÐ À«d²�ô« ÂbFÐ ô≈ …—dÒ C²*« Ú WM−K�« q³� ÆqOŠd²�« nK� vKŽ W�dA*«


‫العدد‪ 2046 :‬الثالثاء ‪2013/04/23‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تقارير‬ ‫الدعوة إلى تخصيص أسواق متنقلة تخصص لفائدة الباعة المتجولين‬

‫‪5‬‬

‫جمعيات جتارية في تطوان تعلن «الكساد» بسبب «الفرّاشة»‬ ‫تطوان ‪ -‬جمال وهبي‬

‫تعج‬ ‫م��ا زال��ت ش���وارع مدينة ت��ط��وان‬ ‫ّ‬ ‫بالباعة املتجولني‪ ،‬رغ��م إع�لان اجلماعة‬ ‫احل��ض��ري��ة ل��ت��ط��وان إخ�ل�ا َءه���ا منهم بعد‬ ‫م��ن��ح امل���ئ���ات م��ح�لات جت���اري���ة ف���ي سوق‬ ‫اإلم����ام م��ال��ك‪ ،‬ال���ذي م��ا زال ي��ع��رف جدال‬ ‫كبيرا‪ ،‬السيما بعد كسر محالت أصحابها‬ ‫ومنحها للباعة اجلائلني‪.‬‬ ‫وأص��درت سبع جمعيات جتارية في‬ ‫تطوان بيانا تندّد فيه مبا وصفته بـ»تقاعس‬ ‫اجل��م��اع��ة احل��ض��ري��ة ل��ت��ط��وان م���ن أجل‬ ‫االنخراط في حل هذا املشكل االجتماعي»‪.‬‬ ‫سجل البيان ذاته «تو ّرط اجلماعة في‬ ‫كما ّ‬ ‫منح احمل�لات التجارية ف��ي س��وق اإلمام‬ ‫مالك قبل استكمال الالئحة النهائية من‬ ‫املستفيدين م��ن الباعة اجل��ائ��ل�ين»‪ ،‬األمر‬ ‫الذي جعلها توقع على ق��رارات متناقضة‬ ‫أ ّدت ‪-‬وف����ق ب�ل�اغ اجل��م��ع��ي��ات التجارية‬ ‫ذاتِ ���ه‪ -‬إل��ى ن��ش��وب ص��راع��ات ب�ين العديد‬ ‫من األشخاص الذين ي ّدعون أحقيتهم في‬ ‫استغالل احملل التجاري ِ‬ ‫نفسه‪..‬‬ ‫وق��ال ه��ؤالء التجار‪ ،‬ف��ي بيانهم‪ ،‬إن‬ ‫«اخ��ت��ي��ار السلطات احمللية س��وق اإلمام‬ ‫مالك كان اختيارا موفقا‪ ،‬باعتباره سوقا‬

‫مت ب��ن��اؤه م��ن أج���ل إع����ادة إي����واء الباعة‬ ‫اجلائلني‪ ،‬وليس مجاال للريع االقتصادي‬ ‫واس��ت��غ�لال��ه ف��ي احل��م�لات االنتخابية»‪،‬‬ ‫معتبرا في الوقت نفسه أن اخلطوة التي‬ ‫قامت بها السلطات احمللية يجب أن تتلوها‬ ‫خطوات أخرى‪ ،‬من أجل إيجاد بدائل لباقي‬ ‫ال��ب��اع��ة اجل��ائ��ل�ين‪ ،‬السيما على مستوى‬ ‫إع����ادة إي��وائ��ه��م ف��ي احمل��ل�ات التجارية‬ ‫امل��غ��ل��ق��ة ال��ت��اب��ع��ة ل�ل�أس���واق اجلماعية‪،‬‬ ‫داعيا في السياق ِ‬ ‫نفسه السلطات احمللية‬ ‫إل��ى تخصيص أس���واق متنقلة ف��ي تراب‬ ‫تخصـَص‬ ‫اجل��م��اع��ة احل��ض��ري��ة ل��ت��ط��وان‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫لفائدة الباعة اجلائلني‪.‬‬ ‫ويؤكد التجار القانونيون معاناتهم‬ ‫م��ن استفحال ظ��اه��رة ال��ب��اع��ة اجلائلني‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن أص��ب��ح��وا ه��م األغ��ل��ب��ي��ة السائدة‬ ‫من التجار‪ ،‬دون أن حت � ّرك السلطات أو‬ ‫غ��رف��ة ال��ت��ج��ارة وال��ص��ن��اع��ة واخلدمات‬ ‫ساكنا م��ن أج��ل «محاربتهم»‪ ،‬ف��ي غياب‬ ‫��ي‪ ،‬أو ت��ش��ي��ي��د أس���واق‬ ‫أي ب��دي��ل ق���ان���ون� ّ‬ ‫منها‪ ‬مستحقوها‪ ،‬حيث يتو ّزعون‬ ‫يستفيد‬ ‫ُ‬ ‫على مختلف األمكنة واألحياء الشعبية‪،‬‬ ‫وبالقرب من األسواق الكبري في املدينة‪،‬‬ ‫التي خ��رج أصحابها في ع��دة مظاهرات‬ ‫مندّدين بخساراتهم املالية الكبيرة في‬

‫اخلط الثاني لـ«طرامواي»‬ ‫البيضاء في كف عفريت‬

‫املساء‬

‫سيكون اخلط الثاني من طرامواي الدارالبيضاء‬ ‫أول ض��ح��ي��ة حل��ال��ة ال��ت��ق��ش��ف ال��ت��ي أع��ل��ن��ت عنها‬ ‫احلكومة عن طريق تخفيض حجم االستثمارات في‬ ‫مجموعة من القطاعات العمومية‪ ،‬فقد كشف مصدر‬ ‫لـ»املساء» أن اخلط الثاني لـ»الطرامواي» أصبح في‬ ‫كف عفريت‪ ،‬بسبب األزمة االقتصادية‪ ،‬على اعتبار‬ ‫أن احلكومة ال ميكنها أن تكون طرفا في إجناز هذا‬ ‫اخلط‪ ،‬نظرا لألزمة‪ ،‬وعلمت «املساء» أن طرامواي»‬ ‫البيضاء أغرى مجموعة من ال��دول للمساهمة في‬ ‫إجن���ازه‪ ،‬إال أن ذل��ك غير ك��اف خل��روج��ه إل��ى حيز‬ ‫الوجود‪ ،‬ألن األمر يتطلب ضرورة دخول احلكومة‬ ‫على اخلط‪.‬‬ ‫وكانت بعض مصادر «املساء» أكدت في وقت‬ ‫سابق عن تخوفها من انعكاس األزمة االقتصادية‬ ‫على املشاريع الكبرى للمدينة‪ ،‬مؤكدة أنه ال يجب‬ ‫أن تسقط احلكومة في فخ تأجيل ه��ذه املشاريع‪،‬‬ ‫ألن��ه ال ميكن أن يتم تقليص ميزانيات القطاعات‬ ‫العمومية ووقف املشاريع ذات الطابع احمللي‪.‬‬

‫مركزيتان نقابيتان تستنكر‬ ‫مشروع التوصية األمريكية حول‬ ‫حقوق اإلنسان في الصحراء‬ ‫املساء‬

‫أك����دت ال��ك��ون��ف��درال��ي��ة ال��دمي��ق��راط��ي��ة للشغل‬ ‫والفدرالية الدميقراطية للشغل‪ ،‬في بيان مشترك‬ ‫لهما‪ ،‬عقب لقاء طارئ ملناقشة التطورات األخيرة‬ ‫التي تعرفها القضية الوطنية األول��ى إث��ر تقدمي‬ ‫ال���والي���ات امل��ت��ح��دة األم��ري��ك��ي��ة م��ش��روع توصية‬ ‫بتوسيع صالحيات «املينورسو» لتشمل مراقبة‬ ‫حقوق اإلنسان في األقاليم اجلنوبية‪ ،‬أنّ «مشروع‬ ‫ال��ت��وص��ي��ة امل��ق�� َّدم��ة م��ن ط���رف ال���والي���ات املتحدة‬ ‫الصميم سيادة املغرب ويقوض‬ ‫ميس في‬ ‫األمريكية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مجهودات الشعب املغربي‪ ،‬بكل أطيافه‪ ،‬في السعي‬ ‫إلى إيجاد ّ‬ ‫فتعل‬ ‫حل متوافـَق عليه ُينهي النزاع املُ َ‬ ‫حول الوحدة الترابية للمغرب»‪.‬‬ ‫وأش�����ار ال��ب��ي��ان إل����ى أنّ م���ش���روع التوصية‬ ‫األمريكية يستهني بتضحيات الشعب املغربي من‬ ‫أجل بناء الدميقراطية واحترام حقوق اإلنسان‪.‬‬ ‫ونبهت املركزيتان النقابيتان إل��ى أنّ «مثل هذا‬ ‫القرار في ح��ال تبنيه سيشكل عامال إضافيا من‬ ‫عوامل التوتر وع��دم االستقرار في منطقة ُمه َّددة‬ ‫بشتى أشكال الصراع واإلرهاب والتطرف»‪.‬‬ ‫وشجب املكتبان سياسة «الكيل مبكيالني» من‬ ‫ط��رف ق��وة عظمى لها تعامل «خ���اص» م��ع حقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬فهي تدعم الكيان الصهيوني في تقتيله‬ ‫للشعب الفلسطيني واالس��ت��ي�لاء ع��ل��ى أراضيه‪،‬‬ ‫وهضم حقوقه في العيش واحل��ي��اة‪ ..‬وه��ي تدمر‬ ‫أس ِرهم‪،‬‬ ‫أفغانستان وال��ع��راق‪ ،‬ومتعن في تعذيب َ‬ ‫وحت���رم معتقلي «غ��وات��ن��ام��و» م��ن أب��س��ط احلقوق‬ ‫اإلنسانية‪ ،‬وضمنها احملاكمة ال��ع��ادل��ة‪ ،‬وترفض‬ ‫املصادَقة على االتفاقية الدولية ملتابعة جنودها في‬ ‫حالة ارتكابهم جرائم احلرب وتعذيب األسرى‪..‬‬ ‫ولم ُيغفل البيان التأكيد على محدودية طريقة‬ ‫التعاطي ال ّرسمية مع ملف القضية الوطنية األولى‪،‬‬ ‫�ج على تغييب الطبقة العاملة ومنظماتها‬ ‫واح��ت� ّ‬ ‫املناضلة وع���دم إش��راك��ه��ا ف��ي ال��ت��داول ح��ول هذا‬ ‫امللف‪.‬‬ ‫وأكد البيان أن «حتصني الذات وحماية وحدة‬ ‫الشعب املغربي وتقوية التماسك املجتمعي تقتضي‬ ‫إشراك الشعب املغربي في تدبير قضاياه املصيرية‪،‬‬ ‫وإح��ق��اق دميقراطية حقيقة‪ ،‬مبنية على العدالة‬ ‫االجتماعية والكرامة اإلنسانية‪ ..‬إنّ ذلك هو الرد‬ ‫ُ‬ ‫حتاك‬ ‫احلاسم على كل املؤامرات والدّ سائس التي‬ ‫ضد حاضر ومستقبل الوطن»‪.‬‬

‫جت��ارت��ه��م ال��ق��ان��ون��ي��ة‪ .‬ك��م��ا ت��ع� ّب��ر ساكنة‬ ‫��زو»‬ ‫امل��دي��ن��ة ع��ن اس��ت��ن��ك��اره��ا ال��ش��دي��د «غ� َ‬ ‫ش��وارع��ه��ا ال��رئ��ي��س��ي��ة‪ ،‬ح��ي��ث ل��م يعودوا‬ ‫يستطيعون السير فيها‪ .‬كما يستغربون‬ ‫«جتاهُ ل» والي املدينة‪ ‬هذه املعضلة‪ ،‬حيث‬ ‫ي��ع��ي��ش امل��واط��ن��ون ف��ي «ج��ح��ي��م» بسبب‬ ‫م��ا يخلفه ال��ب��اع��ة اجل��ائ��ل��ون م��ن إزعاج‬ ‫واحتالل للملك العا ّم‪.‬‬ ‫وق����رر ش��ب��اب امل��دي��ن��ة إح�����داث عدة‬ ‫صفحات إلكترونية عبر مواقع التواصل‬ ‫االجتماعي «ض ّدا على الباعة املتجولني في‬ ‫شوارع تطوان»‪ ،‬كما يلقون فيها بالالئمة‬ ‫فيما‬ ‫على اجلماعة احلضرية ل��ت��ط��وان‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫للسلطة‪.‬‬ ‫حمل هذه األخيرة املسؤولية‬ ‫تـ ُ ّ‬ ‫ّ‬ ‫وق��ام ب��األم��ر ذاتِ ���ه جت��ار س��وق «الباريو»‬ ‫قبل أيام‪ ،‬بعدما خاضوا وقفة احتجاجية‬ ‫أم���ام م��ق��ر مقاطعة «م����والي امل��ه��دي» في‬ ‫تطوان‪ ،‬احتجاجا على «الفـ ْ ّراشة»‪ ،‬الذين‬ ‫ي��ح��ت��ل��ـ� ّ�ون واج���ه���ات احمل��ل�ات التجارية‬ ‫وال��ط��ري��ق ال��ع��م��وم��ي‪ ،‬م��ش��ي��ري��ن إل���ى أن‬ ‫شارع عبد الكرمي اخلطابي يعرف اختناقا‬ ‫شديدا نظرا إلى احتالل املئات من هؤالء‬ ‫الشارعَ العا ّم واألرصفة‪ ،‬حيث َي ْعرضون‬ ‫سلعهم للبيع‪ ،‬مب��ا فيها األس��م��اك‪ ،‬أمام‬ ‫السلطات الوصية‪.‬‬ ‫أنظار ّ‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/04/23 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬2046 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﻭﻻﺭﺍ‬99 5MŁô« f�√ ÂU??)« X½dÐ Z¹e� dFÝ iH�½« WO�U²²� lOÐUÝ√ WŁöŁ bFÐ qO�d³K� «—ôËœ 99 v�≈ œUB²�ô« ÊQAÐ oKI�« V³�Ð —UFÝ_« ◊u³¼ s� Æœu�u�« vKŽ VKD�« vKŽ p??�– dOŁQðË w*UF�« 25?Ð uO½u¹ «b�UF²� wJ¹d�_« ÂU??)« lHð—«Ë tÞu³¼ bFÐ qO�d³K� «—ôËœ 88 Æ26 v�≈ U²MÝ Æw{U*« Ÿu³Ý_« WzU*« w� 3.6

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.15

2.38

12.32

7.87

13.62

8.07

8.70

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ ‰Ë_« wÐdG*« ≠ w½U³Ýù« vI²K*« WH¹dÞ W¹bK³Ð WŠUO�K� ”œU� WE�U; WFÐU²�« ¨WH¹dÞ W¹bKÐ sC²% æ vI²K*« ¨Í—U'« q¹dÐ√ 28 v�≈ 26 s� ¨UO½U³Ý≈ »uMł 300 W�—UA0 ¨WŠUO�K� ‰Ë_« wÐdG*« ≠ w½U³Ýù« oOC� w²H{ s??� wMN� ·ô¬ 6 w??�«u??ŠË W??�ËU??I? � Ác¼ w� 5�—UA*« Ê√ ÊuLEM*« `??{Ë√Ë Æ‚—U??Þ q³ł …b¹bł ’d� oKš vKŽ eOHײ�« ÂËdð w²�« ¨…d¼UE²�« ÊuK¦1 ¨5²HC�« w� WB²�*« U�dA�« 5Ð ‰ULŽú� qI½Ë rŽUD�Ë W�bM� s� wŠUO��« ŸUDI�« ŸËd� nK²�� sŽ öC� ¨tO�d²�«Ë ‰ULŽ_« WŠUOÝË W¹bOKIð WŽUM�Ë ¨vI²K*« «c¼ ÂËd¹Ë ƉU−*UÐ WK�  «– Èdš√  UBB�𠔜U� WE�U×�Ë »dG*« ‰ULý s� 5OMN� lL−¹ Íc�« 5Ð WLzUI�«  U�öF�« ‰öG²Ý« ¨f�b½_« rOK�ù WFÐU²�«  U�«dA�« bOÞuðË WO�UI¦�«  öB�« e¹eFðË 5³½U'« œËb(« d³Ž WŠUO��« ‘U??F? ½≈ ·b??N?Ð ¨5OMN*« 5??Ð Æs¹—U'« s¹bK³�UÐ W¹œUB²�ô« WOLM²�« W�bš w� UNKFłË 5²O�UHð« lO�u²Ð Ãu²²Ý w²�« ¨…d¼UE²�« Ác¼ qJA²ÝË W³ÝUM� ¨ÊËUAHýË W−MÞ w²M¹b0 WŠUO��« wOMN� l� jÐ—Ë  «d³)«Ë —UJ�_« ‰œU³²� 5²HC�« s� 5�—UALK� ÂËdð W�d²A� Z�«dÐ l{ËË  UIHB�« bIŽË  U�öF�« ‰ULýË ”œU� s� q� w� wŠUO��« ŸUDI�UÐ ÷uNM�« WOMG�« a³D�« ÊuM� ‚Ëcð W�d� rN� `O²²Ý UL� Æ»dG*« W¹bOKI²�«  U−²M*« nK²�� vKŽ Ÿö??Þô«Ë 5²N'UÐ ÆW³ÝUM*UÐ W{ËdF*«

W�—uÐ nMBð WO�Ëœ WŽuL−� å…bŽU� ‚uÝò?� ¡UCO³�« —«b�«

dA½Ë »U�(« w� WBB�²*« WO�Ëb�« WŽuL−*« b�√ æ u¼Ë ¨å…bŽU� W¹u½UŁ ‚uÝò?� »dG*« l{Ë W�—u³�«  «dýR� s� …bŽU� W¹u�  «œUB²�« tML{ XHM� Íc�« t�H½ l{u�« Æ5B�«Ë UOÝË— qO³� ¨‚«uÝ_« …œuł ‰uŠ U¼d¹dIð w� WO�Ëb�« WŽuL−*«  œU�√Ë »dG*« jOIMð ÊQÐ ¨X½d²½ô« WJ³ý vKŽ UNF�u� vKŽ «dšR� tðdA½ s¹dL¦²�LK� WŠU²*«  UÐU�(« dOÐbð —UOF� Èu²�� vKŽ s�%  —Uý√Ë åÆ`łUM�«ò v�≈ åjÝu²*«ò s� qI²½« YOŠ ¨5O�Ëb�« ¡«œ√  «dýR� s� ·ôü«  «dAŽ UO�u¹ dAMð w²�« ¨WŽuL−*« vKŽ »dG*« l�u� s�% v�≈ ¨w�Ëb�« bOFB�« vKŽ ‚«u??Ý_« v�≈ åw{d*« dOžò s� ¨·dB�« ‚uÝ d¹uDð —UOF� Èu²�� 5�% ¨Èdš√ —u�√ 5Ð s� ¨vDF*« «c¼ fJF¹Ë Æò jÝu²*«ò —UO²š« bMŽ UNMŽ bO×� ô WD×� qJAð w²�« ¨‚u��UÐ W�uO��« sJLOÝË Æ»dGLK� WO³Mł_«  öLF�« vKŽ s¹d�u²� s¹dL¦²�� WBB�²*« WO�Ëb�« WŽuL−*« dýR� vKŽ nOMB²�« «c¼ bO�Qð WK�«u� s??� »d??G?*« W�—u³�«  «d??ýR??� dA½Ë »U??�?(« w??� s¹dL¦²�*« Èb� W¹ƒd�« w� bOł Õu{Ë —uCŠ s� …œUH²Ýô« ‰Ëœ rCð w²�« W¾H�« fH½ w??� tFC¹ t??½√ W�Uš ¨5??O?�Ëb??�« Æ©UOI¹d�≈ »uMł ¨5B�« ¨bMN�« ¨UOÝË— ¨q¹“«d³�«® åfJ¹dÐò

dL¦²�¹ åu²O�√ò?� b¹bł r¼U�� —ôËœ ÊuOK� 50

»dG*UÐ t²�öD½« cM� t½√ åu²O�√ò l�u� sKŽ√ æ ‚uÝ b??z«— `³�√Ë «bŽUB²� «u??/ q−Ý ¨2012 w� s� d¦�Q?Ð »dG*UÐ X½d²½ù« d³Ž WO½U−*« U??½ö??Žù« t½√ W�dAK� ⁄öÐ ·U{√Ë ÆdNý q� w� ÊöŽ≈ n�√ 200 r¼U�� ÂËb� åu²O�√ò WŽuL−� XMKŽ√ 2012 ”—U� cM� WOI¹d�≈ »uM'« å“d³�½ò WŽuL−� w� q¦L²� b¹bł d¹b*« V�ŠË Æ—ôËœ ÊuOK� 50 s� d¦�√ mKÐ —UL¦²ÝUÐ ÂULC½« ÊS� ¨…dIý ”U¹≈ ¨åUMO�ò WIDM0 åu²O�√å?� ÂUF�« …—U−²K� 5O*UF�« œ«Ëd??�« b??Š√ d³²F¹ Íc??�« ¨å“d³�½ò åu²O�√ò l�u� X³¦OÝ ¨ U½öŽù« l�«u�Ë WO½Ëd²J�ù« w�U{ù« ‰U??L?Ý√d??�« «c??¼ sJLOÝË ¨»dG*UÐ ÍœU??¹d??�« W¹uLM²�« U??N?ðd??O?ðË W??K?�«u??� s??� åu??²? O? �√ò WŽuL−� V�UM� oKš s� sJLOÝ UL� Æ»dG*« w� UNð«—UL¦²Ý«Ë ¡U�dA�« l� ÊËUF²�« s� b¹e� oOI% s�Ë ¨WO�U{≈ qGý WMÝ X�ÝQð åu²O�√ò WŽuL−� Ê√ ⁄ö³�« d�–Ë Æ5OK;« w�«uŠ qGAð w¼Ë ¨5¹b¹uÝ 5�ËUI� ·dÞ s� 2007 U¼œułË WŽuL−*« XKN²Ý« 2012 cM�Ë ¨h�ý 300 »dG*« d³Ž j?? ÝË_« ‚d??A? �«Ë WO�ULA�« UOI¹d�≈ w??� ÆdB�Ë

8.93

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.57

11.68

VOMÝ

»dG*« ÂuOM�u�√ jOł

»dG*« ·dB�

- 268٫20

111,15

181,60

192,95

2200,00

% - 2,83

% -3,35

% -3,81

% 1,55

% 2,33

WOЗUG*« W�dA�« U¹bIMK�

19500,00 % 3,61

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

% 300 W³�MÐ nŽUCð UOI¹d�≈Ë »dG*« 5Ð W¹—U−²�« ôœU³*« r−Š ∫ÍdłË—

Ær¼—œ ÊuOK� 15.4 ‰öG²Ýô« WzU*« w� 61 W�dA�« XIIŠË qIM�« w???� U??N??ðö??�U??F??� r???�— s???� ¨W�dBM*« WM��« ‰ö??š Íd??³??�« l� W�«dA�« Ê√ Êu�ËR�*« d�–Ë W¹d�¹u��« åUMO³�U½UÐò WŽuL−� w�Ëb�« qIM�« ‰U−� w� …bz«d�« …u� XKJý ¨Íd??×??³??�«Ë Íu???'« —U� –≈ ¨å—U???L???O???ðò u??L??M??� l????�œ s� q� w� Èu�√ —uCŠ W�dAK� ÆUJ¹d�√Ë UOݬ ◊UA½ l??¹u??M??²??� W??³??�??M??�U??ÐË qIM�« ◊U??????/√ ÊS?????� ¨W????�ËU????I????*« Ê“«u????ð o??K??š U??C??¹√ ·b??N??²??�??¹ 5Ð U??�Ë Íd??³??�« o¹dD�« 5??Ð U??� YOŠ ¨Íu'«  Íd׳�« wzUM¦�« 44 W³�MÐ Íd׳�« qIM�« —uDð ¨WO{U*« WM��« ‰öš WzU*« w� ¨W????zU????*« w????� 15?Ð Íu?????????'«Ë s� W???zU???*« w???� 16 v???�≈ ö??B??O??� u�ËR�� nOC¹ ¨ ö�UF*« r�— ÆWO�U×B�« …ËbM�« ‰öš W�dA�« W�dý å—U???L???O???ðò Ê√ d???�c???¹ ¨1981 ÂU???Ž X??�??ÝQ??ð W??O??Ðd??G??� w�Ëb�« qIM�« w� WBB�²� w¼Ë ‰U−� w� ö�U½Ë UDOÝË qLFðË YOŠ ¨p??O??²??�??O??łu??K??�«Ë —u??³??F??�« MTO UN²J³ý W�ËUI*«  bOý q� w???� U??¼—«d??I??²??Ý« ‰ö????š s???� ‰UGðd³�«Ë UO½U³Ý«Ë U�½d� s� qIM�« ‰U−� w� UNðUÞUA½ W³�«u* W�dA�« XŽu½Ë ¨Íd??³??�« w??�Ëb??�« WMÝ s??� U�öD½« UNðUÞUA½ s??� ‰U−� w??� XÞd�½« YOŠ 2000 qOŠd²�«Ë WKOI¦�«  U??O??�ü« qI½ qšbðË ¨WBB�²� ÂU??�??�√ d³Ž ·UM�√ WŁöŁ w� å—ULOðò UO�UŠ Ë√ Íd³�« ¡«uÝ ¨w�Ëb�« qIM�« s� Èb� qLF¹Ë ¨Íu??'« Ë√ Íd׳�« Ɖ˜ 8 s� UHþu� 450 W�dA�«

·«uD�« bOFÝ

qIM�« w??� WBB�²*« W??�d??A??�« XIIŠ Y??O??Š ¨p??O??²??�??O??łu??K??�«Ë vKŽ W??�??�U??)« WM�K� å—U??L??O??ðò ö�UF*« r??�— w� «u??/ w�«u²�« ÊuOK� 212 v�≈ 2012 w� q�Ë 16 XЗU� W³�MÐ UFHðd� ¨r??¼—œ ÂU)« "U??M??�« m??K??ÐË ¨W???zU???*« w??� 14.8 ‚U� uLMÐ r¼—œ 5¹ö� 9.3 W−O²½ XK−Ý ULMOÐ ¨W??zU??*« w??�

qF& «—UIK� …dÐUF�«  U�dA�« ¨«bŽU� U¹uNł «e�d� »dG*« s� W−MÞ ¡U???M???O???� b??O??H??²??�??¹ Y???O???Š W³�½ s??� dO³� —b??I??Ð j??Ýu??²??*« w�Ëb�« qIM�« s??� W??zU??*« w??� 20 q³ł oOC� d³Fð Íc�«  U¹ËU×K� Æ‚—UÞ å—ULOðò u???�ËR???�???� “d??????Ð√Ë UN²K−Ý w??²??�« …b??O??'« ZzU²M�«

—uD²�« U??O??½U??J??�≈ Ê√ Íd????łË— wFO³D�« s???�Ë ¨…d??O??³??� d??³??²??F??ð 5KŽUHÐ —u???C???(« «c???¼ e??¹e??F??ð qIM�«Ë pO²�OłuK�« Ê«bO� w� Æ…—uD²� WO�Ëœ WJ³AÐ 5D³ðd� w� t½√ v�≈ Àbײ*« hKšË ¨»uMł  »uMł WO�UM¹œ —U??Þ≈  ôËUI*« t�dFð Íc??�« —uD²�«Ë —uCŠË ¨U??O??I??¹d??�S??Ð W??D??Ýu??²??*«

s� W�œUI�« WOÐdG*« U¹d²A*«  «—UO��« UNOKð rŁ ¨WIDM*« Ác¼ ¨WzU*« w??� 7 W³�MÐ WOŽUMB�« ƉËR�*« fH½ nOC¹ ÊS� ¨`??{«u??�« UN�bIð r??ž—Ë ô 5�dD�« 5Ð W¹—U−²�«  ôœU³*« qL−� s� WzU*« w� 2.6 ô≈ q¦9 5.3Ë ¨»dGLK� W¹—U−²�«  ôœU³*« b�√Ë Æ «—œU???B???�« s??� W??zU??*« w??�

¨Íd??????????łË— ôu????J????O????½ ‰U????????� W???�d???A???Ð q??????�«u??????²??????�« d?????¹b?????� qIM�« w??� WBB�²*« å—U??L??O??ðò ôœU³*« r−Š Ê≈ ¨pO²�OłuK�«Ë UOI¹d�≈Ë »d??G??*« 5??Ð W¹—U−²�« WzU*« w??� 300 W³�MÐ nŽUCð s� öI²M� ¨d??O??š_« bIF�« ‰ö??š 11.7 v???�≈ r????¼—œ  «—U??O??K??� 3.6 2000 WMÝ 5??Ð U??� r???¼—œ —UOK� Æ2010Ë …Ëb½ ‰öš ¨ÍdłË— ·U{√Ë W�dA� W¹uM��« ZzU²M�« .bIð WOÐdG*«  «—œU??B??�« Ê√ ¨å—ULOðò XK−Ý UOI¹d�≈ ‰Ëœ qL−� u×½ 2.1 s� XKI²½« –≈ ¨«dL²�� «u/  «—UOK� 7.2 v???�≈ r???¼—œ —U??O??K??� ¨2010Ë 2000 W??M??Ý 5???Ð U???�  «œ—«u????????�« p???�c???� X???H???ŽU???C???ðË v�≈ r¼—œ —UOK� 2.1 s� WOÐdG*« Æ «—UOK� 4.5 ‰UGMO��« ‰Ëœ q???J???A???ðË —«uH¹œ  u???J???�«Ë U??O??½U??²??¹—u??�Ë U¹d−O½Ë W??O??z«u??²??Ýô« U??O??M??O??žË  «—œUBK� WOÝUÝ_«  UNłu�« t²LO� U� VŽu²�ð YOŠ ¨WOÐdG*«  «—œU� qL−� s� WzU*« w� 41 ÆWOI¹d�ù« Ê«bK³�« u×½ »dG*«  «œ—«u?????�« h??�??¹ ULO� U???�√ …—«bB�« Êu??ÐU??G??�« W??�Ëœ q²×²� qL−� s� WzU*« w� 7.8 W³�MÐ s� W???O???ðü« W??O??Ðd??G??*«  «œ—«u???????�« W³�MÐ U¹d−OMÐ WŽu³²� ¨UOI¹d�≈ —«uH¹œ  uJ�« rŁ ¨WzU*« w� 7.3 v�≈ W�U{≈ ¨WzU*« w� 4.6 W³�MÐ UOI¹d�≈Ë f½uðË dB�Ë dz«e'« ÆUO³O�Ë WOÐuM'« qLF²�*« r???×???H???�« q???¦???1Ë w¦KŁ s� d¦�√ qL²J� dOž œu�u�

’U?)« ŸU?DI�UÐ ÷u?NMK� W?O�U*« ¡«—“Ë ŸU?L²ł« w� „—U?A¹ W?�dÐ —«e?½

w�Ëb�« pM³�UÐ 5�UÝ 5�ËR�� l� «c�Ë Æ©UMO�® WIDM� ÊËRAÐ 5HKJ� ¡«—“Ë ŸUL²ł« w� »dG*« W�dÐ q¦�Ë œUý√ YOŠ ¨q??O??�Ëœ W�«dý ‰u??Š WO�U*« sŽ WI¦³M*« «—œU??³??*« nK²�0 t??�ö??š ’uB)« vKŽ WO�«d�«Ë ¨W�«dA�« Ác¼ rŽœË ¨’U???)« ŸUDI�UÐ ÷uNM�« v??�≈ q¦� UL� ÆWDÝu²*«Ë ÈdGB�«  ôËUI*« ‰uŠ Í—«“u???�« —«u??(« w� »dG*« W�dÐ W�d²A*« WÝUzd�« X% W�«b²�*« WOLM²�« Æw�Ëb�« pM³�«Ë …bײ*« 3ú� W³�«u� v�≈ w�Ëb�« pM³�« d¹“u�« UŽœË ‰UI²½ô« ÕU$≈ qł√ s� ¡UCŽ_« Ê«bK³�« «b�R� ¨nOE½ œUB²�« u×½ w−¹—b²�« wG³M¹ ô dCš√ œUB²�« W�U�≈ Ê√ vKŽ ÍœUB²�ô« uLM�« vKŽ U³KÝ d??ŁR??ð Ê√ ÆWO�UM�« Ê«bK³�« w� WOŽUL²łô« WOLM²�«Ë bIŽ ¨ UŽUL²łô« Ác¼ g�U¼ vKŽË wI¹d�ù« pM³�« fOz— l�  «¡U??I??� W�dÐ pM³�« fOz—Ë ¨U�ËdO³� b�U½Ë— ¨WOLM²K� U�uÝ ¨WOLM²�«Ë —ULŽù« …œUŽù wÐË—Ë_« UOI¹d�≈ »dž pMÐ fOz—Ë ¨wð—UЫd�Uý Æb½ôu�œ√ 5²�¹d� ¨WOLM²K�

WIKF²*« l??¹—U??A??*« b??¹b??×? ²? �U??ÐË U�UD�«Ë W?? ¹Ëd?? I? ?�« W??Ðd??N? J? �U??Ð Æ…œb−²*« ¨nOC²�¹ V²J*« Ê√ d??�c??¹ 2012 W??O?M?¹u??J?²?�« W??M? �? �« ‰ö?? š ¡UÐdNJ�«  ôU??−??� w??� 2013 ≠ ¨…œb−²*«  U�UD�«Ë pO½Ëd²J�ù«Ë ·ô¬ 10 qÐUI�® »—b??²?� n??�√ 46 UŽ“u� ©2003≠2002 WMÝ »—b²� 182 s??� WJ³ýË W³Fý 19 vKŽ qBð ÃU?? �œ≈ W³�½ l??� ¨W??�?ÝR??� ÆWzU*« w� 74 v�≈ ¨t?? ?½√ v?? ? �≈ ⁄ö?? ?³? ? �« —U?? ? ??ý√Ë l�u²*« s??� ¨p?? �– v??�≈ W??�U??{ùU??Ð WBB�� b??¼U??F?� W??Łö??Ł À«b?? ?Š≈ —«b�« s� qJÐ ¨…œb−²*«  U�UDK� rŽb� ¨W¹U�dÞË  «“«“—ËË ¡UCO³�« oKš l�u²¹ Íc�« ŸUDI�« «c¼ u/ VBM� n??�√ 200 v??�≈ U??H?�√ 150 WMÝ ‰uK×Ð qGý UL� Æ2025 ’d� d??�u??¹ —U?? L? ?¦? ?²? ?Ý« …d?? ? ?O? ? ? ³? ? ? �

aOA�« sÐ wÐdF�«

Uð«œËdJ�

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻷﺧﻴﺮ‬11.7 ‫ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺩﺭﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﺯﻳﺪ ﻣﻦ‬3.6 ‫ﺍﻧﺘﻘﻞ ﻣﻦ‬

wMN*« s¹uJ²�« V²J� 5Ð —UÞ≈ WO�UHð« lO�uð ¡UÐdNJK� WOMÞu�« WO�«—bOH�«Ë

W�Uš ¨WOÐdG*« U�dAK� W³�M�UÐ ÆUOI¹d�≈ w� nOC¹ ¨W¹UG�« ÁcN� UIOI%Ë  «—U?? ? ¹“ r??O? E? M? ð r??²? O? Ý ¨⁄ö???³? ?�« WO�«—bOH�«Ë V²J*« 5??Ð W�d²A� WL¼U�LK� WOI¹d�≈ Ê«bKÐ …bŽ v�≈  U�dA�« ◊UA½ r??Žœ w??� W�UFH�« ÆÊ«bK³�« Ác¼ w� WOÐdG*« fOz— Áu??½ ¨Èd?? š√ WNł s??� w²�« WOŽuM�« …œu'UÐ WO�«—bOH�« s¹c�«Ë V²J*« u−¹dš UNÐ eOL²¹ s� r???E? ?Ž_« œ«u?? ?�? ? �« Êu??K? J? A? ¹ W¹uCM*«  U??�d??A? �« w�b�²�� Ê√ UHOC� ¨WO�«—bOH�« ¡«u??� X% …bOŠu�« W??�? ÝR??*«ò b??F?¹ V??²?J?*«  UłUO²Šô« w³Kð Ê√ sJ1 w²�« w� W??K? �U??F? �«  U??�d??A? K? � W??O? Žu??M? �« pO½Ëd²J�ù«Ë ¡UÐdNJ�«  UŽUD� Æå…œb−²*«  U�UD�«Ë WO�«—bOH�« q???�√ s?? Ž d??³? ŽË W³ŠUB0 V??²? J? *« Âu??I? ¹ Ê√ w??�  UM¹uJð À«b?? ?Š≈ d??³? Ž ¨ŸU??D? I? �« …b¹bł sN� —uNþ W³�«u* …b¹bł UNM� ¨WOŽdH�«  UŽUDI�« iFÐ w�  U�d;«Ë ¨o??O?�b??�« pO½Ëd²J�ù« ¨WO×¹d�« W??�U??D? �«Ë ¨ ôu?? ? ?;«Ë d�u²¹ w??²? �« ¨W??¹u??O? (« W??�U??D? �«Ë w� W�Uš UOI¹d�≈Ë »dG*« UNOKŽ ÆW¹ËdI�« oÞUM*« Ê√ ⁄ö?? ? ?³? ? ? �« ·U?? ? ? ? ? ?{√Ë WL¼U�*UÐ Âe²Kð WO�«—bOH�« ¨s¹uJ²�« …œuł 5�% w� V¹—b²�« d¹uDð o¹dÞ sŽ ‰ULJ²Ý« p�c�Ë ¨»ËUM²�UÐ …œUŽ≈Ë ¨5½uJ*« s¹uJð Æs¹uJ²�« WKJO¼

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

dO�UÝ

¡U�*«

wMN*« s¹uJ²�« V²J� l??�Ë WO�«—bOH�«Ë ¨q??G? A? �« ‘U?? F? ?½≈Ë pO½Ëd²J�ù«Ë ¡UÐdNJK� WOMÞu�« WO�UHð« ¨«dšR� ¨…œb−²*« U�UD�«Ë WOł–uLM�« W�«dA�« e¹eF²� —U??Þ≈ bNF*« qO¼Qð …œU??Ž≈ d³Ž ¨ULNMOÐ WOIO³D²�« UOłu�uMJ²K� hB�²*« Æ¡UCO³�« —«b�UÐ WłdÐ 5Ž t½√ ¨V²JLK� ⁄ö??Ð `?? ?{Ë√Ë …œUŽ≈ ¨‚UHðô« «c¼ Vłu0 ¨r²OÝ UNłu� ÊuJO� ¨bNF*« «c¼ qO¼Qð WKB�«  «– s??N? *« w??� s??¹u??J?²?K?� pO½Ëd²J�ù«Ë ¡UÐdNJ�«  UŽUDIÐ l� W�«dAÐ ¨…œb??−?²?*«  U??�U??D?�«Ë dOO�²�« —U?? ?Þ≈ w?? � W??O? �«—b??O? H? �« w� WzU� ÃU??�œ≈ q??ł√ s??� ÃËœe?? *« Æ5−¹d)« s� WzU*« ¨WO�UHðô« Ác??¼ lO�uð ¡U??łË aOA�« s??Ð w??Ðd??F?�« U??N?F?�Ë w??²? �« nÝu¹Ë ¨V??²?J?L?K?� ÂU??F? �« d??¹b??*« vKŽ ¨WO�«—bOH�« fOz— wðuL�U²�« W¹d¹b*« WM−K�« ŸU??L?²?ł« g??�U??¼ ÆWO�«—bOH�«Ë V²J*« 5Ð W�d²A*« WOL¼√ vKŽ aOA�« s??Ð b??�√Ë dOÐbð w� WOMN*«  UŽUDI�« „«dý≈ W�d²A*« …—«œù«Ë s??¹u??J?²?�« s� ¨WOŽUDI�«  U�ÝRLK�  UOłU( qC�√ W�¡ö� qł√ sŽ «d??³?F?� ¨q??G? A? �« ‚u??Ý W³�«u* V²J*« œ«b??F?²?Ý« Íc?? �« d??O? ³? J? �« —u??D? ²? �« WŁö¦�«  UŽUDI�« t�dFð s� b¹bF�«Ë »dG*« w� ¨WOI¹d�ù« Ê«b??K??³??�«

U�ÝR*« ¡«—b�Ë W¹e�d*« „UMÐ_« …ôËË jÝË_« ‚dA�« WIDM0 WOLOK�ù« WO�U*« Æ©UMO�® UOI¹d�≈ ‰ULýË ¨ UŽUL²łô« Ác¼ ‰öš ¨W�dÐ q−ÝË vKŽ dŁR¹ rzö*« dOž w�Ëb�« ‚UO��« Ê√ WNł«u* t½√ «b�R� ¨©UMO�® WIDM� Ê«bKÐ s� WK�KÝ »d??G??*« c??�??ð« l??{u??�« «c???¼ e¹eFð vKŽ ÂuI¹ jD�� —UÞ≈ w� dOЫb²�« ≠Ëd??�U??*« —«d??I??²??Ýô« —«d???�≈Ë ¨WO��UM²�« ÆwŽUL²łô« s�UC²�«Ë ¨ÍœUB²�« w� WO�U*«Ë œUB²�ô« d¹“Ë „—Uý UL� WOI¹d�ù« W¹—UA²Ýô« WŽuL−*« ŸUL²ł« w�Ëb�« bIM�« ‚ËbMB� W�UF�« …d¹b*« l� Æw�Ëb�« pM³�« WŽuL−� fOz—Ë ¡uC�« W�dÐ jKÝ W³ÝUM*« ÁcNÐË VDI� UOI¹d�≈ tÐ lKDCð Íc�« —Ëb�« vKŽ UNO�u¹ w??²??�« W??O??L??¼_«Ë ¨WOLM²K� b??¹b??ł ‰bð UL� ¨…—UIK� wLOK�ù« ÃU�b½ö� »dG*« pMÐ ‰ULÝ√— w� WJKL*« W�—UA� p�– vKŽ ÆWOLM²K� UOI¹d�≈ »dž pMÐ w�«ËË W�dÐ bIŽ ¨Èdš√ WNł s� UŽUL²ł« Íd¼«u'« nODK�« b³Ž »dG*« ¨w�Ëb�« bIM�« ‚ËbMB� W�UF�« …d¹b*« l�

tM� bOH²�ð rŽb�Ë Íu� ÍœUB²�« u/ ÆWAN�« U¾H�« bF¹ w??²??�« ¨W??O??L??M??²??�« W??M??' X???½U???�Ë ÂU²š w� X�œU� b� ¨UNO� «uCŽ »dG*« ÕuLD�« ·bN�« vKŽ sDMý«uÐ UNŽUL²ł« v�≈ wŽU��«Ë ¨w�Ëb�« pM³�« ÁœbŠ Íc�« WMÝ o�√ w� r�UF�« w� dIH�« vKŽ ¡UCI�« Æ2030 W¹—«“u�« WM−K�« Ác??¼ ¡UCŽ√ b??�√Ë Í—UA²Ý« —ËbÐ lKDCð w²�« ¨W�d²A*« w�Ëb�« pM³�«Ë w�Ëb�« bIM�« ‚ËbM� Èb� Ê√ ¨WO�UM�« Ê«bK³�« …bŽU�� ‰U−� w� oOI%ò V??K??D??²??¹ ·b???N???�« «c???¼ o??O??I??% Íc�« d??�_« ¨WO�UM�« Ê«bK³�UÐ Íu??� u/ œbFÐ dIH�«  ôbF� hOKIð vKŽ bŽU�OÝ ÆåWHOF{ UNð«bzUŽ vI³ð w²�« Ê«bK³�« s� U�u�d� ÊU???� Íc????�« ¨W???�d???Ð „—U?????ýË œbŽË »dG*« pMÐ w??�«Ë s� ÊuJ²¹ b�uÐ ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« …—«“uÐ 5�ËR�*« s� w� ¨W�UJ(«Ë W�UF�« ÊËRA�« …—«“u??ÐË pM³�« WŽuL−� fOz— UNÝ√dð  UŽUL²ł« W�UF�« …d¹b*«Ë ¨rO� m½u¹ rOł w�Ëb�« ¨œ—Užô 5²�¹d� w�Ëb�« bIM�« ‚ËbMB�

¡U�*«

œUB²�ô« d????¹“Ë ¨W??�d??Ð —«e????½ U???Žœ WŽuL−� Èb� UE�U×� t²HBÐ ¨WO�U*«Ë ÍœUB²�« u/ oOI% v�≈ ¨w�Ëb�« pM³�« U¾H�« tM� bOH²�ð rŽb�Ë Íu� w*UŽ W³ÝUM0 ¨¡U??�??M??�« U??�u??B??š ¨W??A??N??�« w�Ëb�« pM³K� WOFOÐd�«  UŽUL²łô« ¨w�Ëb�« ‚ËbMB�«Ë UN²MC²Š« w??²??�« 19 s??� sDMý«Ë q¹dÐ√ 21 v?????�≈ ÆÍ—U'« ¨W�dÐ b�√Ë W???K???š«b???� w?????� WM' ÂU????????????�√ W�d²A*« W??O??L??M??²??�« w�Ëb�« pM³�« 5??Ð bIM�« ‚Ëb????M????�Ë oOI% Ê√ ¨w�Ëb�« vKŽ ¡UCI�« ·b¼ r�UF�« w???� d??I??H??�« ÊU???L???C???Ð 5?????????¼—

W�dÐ —«e½


‫مجتمع‬

‫العدد‪ 2046 :‬الثالثاء ‪2013/04/23‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫نقص كبير في عالمات التشوير‬ ‫املساء‬

‫تعرف مدينة الداراللبيضاء نقصا كبيرا في عالمات‬ ‫التشوير‪ ،‬وهو ما يثير مشاكل كثيرة بالنسبة إلى سكانها‬ ‫وزواره���ا على ح��د س ��واء‪ ،‬إذ تنعدم ع�لام��ات التشوير في‬ ‫مجموعة من املناطق في العاصمة االقتصادية‪ ،‬وق��ال أحد‬ ‫السائحني لـ«املساء» «هناك بعض األزقة ال حتمل أي اسم»‪،‬‬ ‫وهي مسألة غير مستساغة بالنسبة إليه‪ ،‬وليس هذا السائح‬ ‫وحده من يشتكي من هذا األمر‪ ،‬بل هناك الكثير من املواطنني‪،‬‬ ‫الذين يعتبرون أنه من غير املعقول أن تعاني مدينة بحجم‬ ‫الدارالبيضاء من هذا املشكل‪.‬‬

‫خصاص في غابة بوسكورة‬

‫حتولت غابة ب��وس�ك��ورة ف��ي ه��ذه األي��ام الربيعية إل��ى منتجع‬ ‫س�ي��اح��ي بالنسبة إل��ى ال�ع��دي��د م��ن امل��واط �ن�ين ف��ي الدارالبيضاء‪،‬‬ ‫خاصة أنها أصبحت من املتنفسات الطبيعية القليلة في العاصمة‬ ‫االقتصادية‪ ،‬خاصة مع توالي إحداث عمارات سكنية دون التفكير‬ ‫في خلق مساحات خضراء مرافقة لهذه املشاريع السكنية‪ .‬ورغم‬ ‫أن هناك إقباال من قبل مجموعة من املواطنني على غابة بوسكورة‬ ‫للتنزه وملمارسة الرياضة‪ ،‬فإن السلطات العمومية في الدارالبيضاء‬ ‫ال تكلف نفسها عناء االهتمام بها‪ ،‬خاصة أنها تعاني الكثير من‬ ‫اخلصاص‪.‬‬

‫سطات‬

‫اختتام موسم التبوريدة‬ ‫موسى وجيهي‬ ‫اختتمت أم��س األح��د فعاليات ال���دورة الثالثة ملوسم‬ ‫سيدي العايدي بإقليم سطات املنظم من طرف جمعية شرفاء‬ ‫أوالد سيدي العايدي بشراكة م��ع جمعية أوالد بوعاللة‬ ‫للتنمية البشرية والفالحية حتت شعار «التبوريدة موروث‬ ‫ثقافي وجب احلفاظ عليه»‪ ،‬وقد ركز برنامج هذه التظاهرة‬ ‫على التبوريدة كنشاط رئيسي شاركت فيه ‪ 16‬سربة من‬ ‫إقليمي سطات وبرشيد عالوة على بعض الفرسان القادمني‬ ‫من املناطق اجلنوبية بطاطا‪ ،‬وشمل البرنامج كذلك نشاطا‬ ‫فنيا وتكرميا لبعض الفعاليات املختلفة باملنطقة‪ ،‬ويهدف‬ ‫املوسم‪ ،‬وفق بوشعيب نحاس‪ ،‬رئيس اللجنة املنظمة‪ ،‬إلحياء‬ ‫التراث وبعث الدفء في تقاليد كانت تتميز بها املنطقة في‬ ‫الفروسية وما يصاحبها من تنشيط وفرجة‪ ،‬مضيفا بأن‬ ‫املوسم واجهته إكراهات أساسية تتعلق بضعف املوارد‬ ‫وع��دم تقدمي امل��س��اع��دة الكافية م��ادي��ا ومعنويا م��ن طرف‬ ‫املجلس اجلماعي واملصالح املختلفة مما جعل املنظمني‬ ‫يضاعفون اجل��ه��ود م��ن أج��ل توفير ال��ش��روط الضرورية‬ ‫إلجناح املوسم خاصة على مستوى السالمة واألمن‪.‬‬

‫الجديدة‬

‫سكان أوالد معاشو ينددون بإغالق مستوصف صحي‬ ‫اليوسفية‬ ‫محمد فحلي‬

‫ن����دد س���ك���ان دوار احلريشة‬ ‫بأوالد معاشو جماعة رأس العني‬ ‫إقليم اليوسفية باستمرار إغالق‬ ‫املركز الصحي بجماعة رأس العني‬ ‫ألزي���د م��ن ث�ل�اث س��ن��وات‪ ،‬والذي‬ ‫حتول إلى مكان يستغله املشردون‬ ‫والسكارى في الوقت الذي هم في‬ ‫أمس احلاجة إليه وإل��ى خدماته‪،‬‬ ‫حيث يضطرون إل��ى قطع العديد‬ ‫من الكيلومترات طلبا لالستشفاء‬ ‫من أمراض بسيطة وحتى بالنسبة‬ ‫إلى عملية تلقيح أطفالهم‪.‬‬ ‫ووجه بعض السكان املتضررين‬ ‫عدة مراسالت إلى اجلهات املعنية‬ ‫دون احلصول على أجوبة مقنعة‬ ‫وواض��ح��ة‪ .‬وق��ال سكان اجلماعة‬ ‫إن م��ع��ان��اة امل��واط��ن�ين مستمرة‬ ‫حلد اآلن وأن من تداعياتها وفاة‬ ‫العديد من النساء احلوامل جراء‬ ‫ع���دم متكنهن م��ن االس��ت��ف��ادة من‬ ‫اإلس���ع���اف���ات األول���ي���ة أو توفير‬ ‫ممرضة مولدة باملركز املذكور‪ ،‬زد‬ ‫على ذل��ك مشكل لسعات العقارب‬ ‫السامة والتي تصيب العديد من‬ ‫الصغار‪ ،‬مما يحتم نقل املصابني‬ ‫إلى مدينة اليوسفية والتي تبعد‬ ‫عن اجلماعة بأزيد من ‪ 60‬كلم‪ ،‬دون‬ ‫نسيان عملية تلقيح األطفال والتي‬ ‫تضطر األمهات إلى االنتقال إلى‬ ‫مستشفى آخر لهذا الغرض‪.‬‬ ‫وت��ع��رف املؤسسة التعليمية‬ ‫ب��ال��دوار نفسه هشاشة كبيرة في‬ ‫البنية التحتية ونقصا في املوارد‬ ‫البشرية ( ثالثة معلمات)‪ ،‬حيث أكد‬ ‫العديد من سكان دوار أن املؤسسة‬

‫نظمت مبنطقة السماعلة باجلماعة القروية ل��زاوي��ة القواسم‬ ‫التابعة إلقليم اجلديدة (‪ 56‬كلم عن اجلديدة) فعاليات الدورة األولى‬ ‫ملهرجان الصقارة (فن تربية الصقور والصيد بها) بحضور املندوب‬ ‫السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر وعامل اإلقليم‪ .‬ومتيز‬ ‫حفل افتتاح هذه التظاهرة الثقافية التي حتمل شعار «الصقارة‪..‬‬ ‫م��وروث تقليدي وت��راث ع��امل��ي»‪ ،‬ال��ذي حضره أيضا امل��دي��ر العام‬ ‫لألمالك املخزنية وبعض الضيوف من دول اخلليج وأوروبا وآسيا‬ ‫واملنتخبون احملليون وجمهور غفير من ساكنة املنطقة‪ ،‬بعرض بعض‬ ‫أوجه ومكونات التراث الثقافي باملنطقة والذي يتجلى في التبوريدة‬ ‫ومشاهد لعملية احلصاد والصيد بالسلوقي‪ ،‬مصحوبة بوصالت‬ ‫موسيقية شعبية لفرقة تكادة وبعض الفرق احمللية‪.‬‬

‫ط� ��ال� ��ب ع � � ��دد م � ��ن ال � �ب � �ح� ��ارة‬ ‫املشاركني في ندوة وطنية للنهوض‬ ‫ب��ال �ق �ط��اع ف ��ي أك� ��ادي� ��ر‪ ،‬بضرورة‬ ‫إخ� � ��راج م ��دون ��ة ل �ل �ص �ي��د البحري‬ ‫للحفاظ على الثروة السمكية وحماية‬ ‫البيئة البحرية من التلوث‪ ،‬وحماية‬ ‫املصايد السمكية من االستنزاف‪،‬‬ ‫ك�م��ا ش���ددوا ع�ل��ى ض���رورة إخراج‬ ‫نظام أساسي للشغل البحري بقطاع‬ ‫الصيد البحري يستجيب ملقتضيات‬ ‫وش ��روط تعزيز احلماية القانونية‬ ‫واالج �ت �م��اع �ي��ة ال��ض��روري��ة حلماية‬

‫حملة للتلقيح ضد احلصبة‬ ‫املساء‬ ‫تنظم املديرية اجلهوية للصحة بجهة الغرب الشراردة‬ ‫بني احسن حملة للتلقيح ضد مرضي احلصبة واحلميراء‪،‬‬ ‫في فترتها األولى من ‪ 24‬أبريل إلى ‪ 12‬ماي املقبل‪ ،‬لفائدة‬ ‫ساكنة اجلهة املقدرة بـ‪ 606‬آالف و‪ 500‬نسمة ‪ 316‬ألفا‬ ‫منها بالعالم ال��ق��روي‪ .‬وتهدف ه��ذه احلملة‪ ،‬حسب بالغ‬ ‫للمديرية‪ ،‬إلى تلقيح الساكنة بنسبة ‪ 95‬في املائة لتقليص‬ ‫عدد األطفال املعرضني لهذين املرضني والوقاية من متالزمة‬ ‫احلميراء اخللقية وحتسني التغطية التلقيحية مع استفادة‬ ‫األطفال غير امللقحني‪.‬‬

‫مراكش‬

‫امللتقى الثالث للجمعيات‬ ‫املساء‬

‫يشكل موضوع «دور التشبيك في الرفع من قدرات ومهارات‬ ‫الفاعلني اجلمعويني» شعار امللتقى الثالث للجمعيات مبراكش‪،‬‬ ‫وال ��ذي انطلقت فعالياته م�س��اء اخلميس امل��اض��ي مب �ب��ادرة من‬ ‫املجلس اجلماعي لهذه املدينة‪ .‬ومتيز حفل افتتاح ه��ذا امللتقى‬ ‫بتنظيم كرنفال ضم مختلف اجلمعيات املشاركة في هذه التظاهرة‬ ‫جاب بعض ش��وارع املدينة احلمراء في جو احتفالي بهيج قبل‬ ‫أن يتوقف بساحة ‪ 16‬نونبر حيث يقام امللتقى‪ .‬وأوضحت حياة‬ ‫املشفوع‪ ،‬نائبة رئيسة املجلس اجلماعي للمدينة واملكلفة بالشؤون‬ ‫الثقافية واالجتماعية‪ ،‬أن هذا امللتقى يعرف مشاركة حوالي ‪120‬‬ ‫جمعية تشتغل ف��ي العديد م��ن امل �ج��االت م��ن بينها االجتماعية‬ ‫والثقافية والبيئية والرياضية‪ .‬وأضافت أن تنظيم ه��ذا امللتقى‬ ‫نابع من وعي املجلس اجلماعي ملدينة مراكش باألهمية القصوى‬ ‫للتشبيك في العمل اجلماعي كوسيلة ناجعة لتبادل املعرفة حول‬ ‫االحتياجات واحللول وتعزيز األداء الدميقراطي واحلكامة وتفعيل‬ ‫الدور التنموي جلمعيات املجتمع املدني‪.‬‬

‫نظمت عائالت الشباب الذين‬ ‫مت اعتقالهم على خلفية أحداث‬ ‫ال��ش��غ��ب واالع���ت���داء ال��ت��ي عرفتها‬ ‫مدينة الدار البيضاء خالل مبارة‬ ‫الرجاء البيضاوي واجليش امللكي‪،‬‬ ‫وق��ف��ة احتجاجية م��س��اء اجلمعة‬ ‫املنصرم مبدينة سال اجلديدة‪.‬‬ ‫وق���د ع��رف��ت ال��وق��ف��ة مشاركة‬ ‫جمعويني وحقوقيني باإلضافة إلى‬ ‫أولياء أمور املعتقلني الذين هم في‬ ‫ال��غ��ال��ب تالميذ م��ازل��وا يتابعون‬ ‫دراستهم في السلك الثانوي‪.‬‬ ‫وق��د ن��دد احمل��ت��ج��ون بأحداث‬ ‫ال��ش��غ��ب ال��ت��ي ت���راف���ق املباريات‬

‫املساء‬ ‫انطلقت بجماعة سيدي احمد الشريف بإقليم وزان‬ ‫احلملة الطبية لفائدة سكان املنطقة حتت إش��راف جمعية‬ ‫جذور للتنمية البشرية وبدعم من املبادرة الوطنية للتنمية‬ ‫البشرية‪.‬‬ ‫وتساهم في هذه احلملة بتنسيق مع املندوبية اإلقليمية‬ ‫ل����وزارة ال��ص��ح��ة‪ ٬‬أط��ق��م طبية م��ن مختلف التخصصات‬ ‫وفعاليات جمعوية من مختلف مناطق املغرب‪.‬‬ ‫وتهدف هذه املبادرة االجتماعية إلى دعم ولوج ساكنة‬ ‫املنطقة م��ن ال��ذي��ن ي��ع��ان��ون م��ن ال��ه��ش��اش��ة إل���ى اخلدمات‬ ‫الصحية وتقريب اخلدمات الطبية لفائدة الفئات املعوزة‬ ‫باملناطق النائية من إقليم وزان‪ ٬‬وك��ذا زرع روح املبادرة‬ ‫والتضامن‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن يستفيد من احلملة‪ ٬‬حسب املنظمني‪٬‬‬ ‫أزي����د م��ن ‪ 1500‬ش��خ��ص م��ن ضمنهم األط���ف���ال والنساء‬ ‫والعجزة وأشخاص يعانون من أمراض مزمنة ذات تكلفة‬ ‫عالجية عالية‪.‬‬

‫املساء‬

‫التعليمية تفتقر ألبسط الظروف‬ ‫ل��ت��ع��ل��ي��م أب��ن��ائ��ه��م ف���ي ظ���ل غياب‬ ‫معدات ضرورية من أجل حتسني‬ ‫ظروف عمل امل��درس‪ ،‬فاملؤسسة ال‬ ‫تتوفر على مرافق ومالعب مناسبة‬ ‫حلصص التربية البدنية وغياب‬ ‫املراحيض‪ ،‬وع��دم انسجام املواد‬ ‫امل��درس��ة م��ع الوضعيات املدرجة‬ ‫بكراسات اإلدماج‪ ،‬وبعد املؤسسة‬

‫ع��ن م��ق��ر م��س��ك��ن أغ��ل��ب املدرسني‬ ‫وتردي املسالك الطرقية املؤدية إلى‬ ‫املؤسسة‪ ،‬كما أن بعض املدرسني‬ ‫أكدوا على عدم اهتمام املسؤولني‬ ‫بوضعية هذه املؤسسة‪.‬‬ ‫وفي اتصال لـ»املساء» برئيس‬ ‫امل��ج��ل��س اجل��م��اع��ي ل���رأس العني‪،‬‬ ‫أكد هذا األخير أنه وجه مراسالت‬ ‫ع��دي��دة إل��ى ك��ل اجل��ه��ات املعنية‪،‬‬

‫وأنه مستعد للتعاون مع مسؤولي‬ ‫ال��ق��ط��اع�ين ف��ي إع����ادة ص��ي��ان��ة كل‬ ‫م���ن امل���رك���ز ال��ص��ح��ي واملؤسسة‬ ‫التعليمية‪ ،‬ب��ش��رط ت��وف��ي��ر األطر‬ ‫الطبية واألدوي��ة باملركز‪ ،‬وتوفير‬ ‫معدات التمدرس األساسية لتحفيز‬ ‫املدرسني على بذل جهد إضافي في‬ ‫العمل وهو ما من شأنه أن ينعكس‬ ‫إيجابا على تالميذ املنطقة‪.‬‬

‫البحارة من جميع اإلشكاالت التي‬ ‫قد تعترضهم خالل مسارهم املهني‪،‬‬ ‫وت� ��واك� ��ب ف ��ي اآلن ن �ف �س��ه ش ��روط‬ ‫تفعيل مقتضيات املرجعية القانونية‬ ‫واالتفاقيات الدولية املتعلقة بتنظيم‬ ‫مجال الشغل البحري‪.‬‬ ‫وخ �ل�ال ال� �ن ��دوة ال��وط �ن �ي��ة التي‬ ‫نظمتها اجل�م�ع�ي��ة امل�غ��رب�ي��ة لربابنة‬ ‫صيد الرخويات بشراكة مع جمعية‬ ‫خ��ري��ج��ي امل��ع��ه��د ال� �ع ��ال ��ي للصيد‬ ‫ال�ب�ح��ري نهاية األس �ب��وع املنصرم‪،‬‬ ‫ط��ال��ب ال�ب�ح��ارة بتطبيق املقتضيات‬ ‫القانونية والتنظيمية املتعلقة مبغربة‬ ‫األطر العاملة على منت سفن الصيد‬ ‫البحري‪ ،‬كما نوهوا بإطالق مبادرة‬

‫ح��وار وطني تشاركي لتعزيز ورش‬ ‫اإلص �ل�اح ب�ق�ط��اع ال�ص�ي��د البحري‬ ‫وحماية املوارد البشرية البحرية‪.‬‬ ‫وحسب املنظمني‪ ،‬فإن هذه الندوة‬ ‫تأتي في سياق املخطط االستراتيجي‬ ‫تبعا ملخططها اإلستراتيجي للجمعية‪،‬‬ ‫املنسجم مع االختصاصات واملهام‬ ‫املتعلقة ب��دوره��ا ف��ي امل�س��اه�م��ة في‬ ‫تأطير وحماية املصالح االقتصادية‬ ‫واالج��ت��م��اع��ي��ة ل��ل��ب��ح��ارة املغاربة‬ ‫مب �خ �ت �ل��ف أص��ن��اف��ه��م وأنشطتهم‬ ‫البحرية‪ ،‬كما تأتي في سياق حتسني‬ ‫ال� �ظ ��روف االج �ت �م��اع �ي��ة والقانونية‬ ‫ل�ل�ب�ح��ارة ال�ع��ام�ل�ين ب��أس �ط��ول قطاع‬ ‫ال�ص�ي��د ال �ب �ح��ري‪ ،‬ب��اع�ت�ب��اره دعامة‬

‫أس��اس �ي��ة ل �ل �ن �ه��وض ب��ال �ق �ط��اع على‬ ‫املستويني االقتصادي واالجتماعي‪.‬‬ ‫وش� � ��دد امل��ج��ت��م��ع��ون ع��ل��ى أن‬ ‫الهدف من اللقاء يكمن في االنخراط‬ ‫اإليجابي والواعي بأهمية املساهمة‬ ‫وامل�ش��ارك��ة الفاعلة وامل �س��ؤول��ة في‬ ‫تنزيل مقتضيات‪ ‬الدستور اجلديد‪،‬‬ ‫ال ��ذي ي�ف��رض ع�ل��ى جميع الفاعلني‬ ‫ال� �ب� �ح ��ري�ي�ن جت �س �ي��د ح� ��ق امل� � ��وارد‬ ‫ال �ب �ش��ري��ة ال �ب �ح��ري��ة ف ��ي املساهمة‬ ‫ال��ت��ش��ارك��ي��ة وال� �ت� �ع���اون م���ن أجل‬ ‫تصحيح مظاهر االختالالت‪ ،‬وبلورة‬ ‫املقترحات واحللول الناجعة والرؤى‬ ‫املستقبلية للقطاع مبا يحفظ احلقوق‬ ‫واملصالح املشروعة للبحارة‪.‬‬

‫الوطنية‪ ،‬متضامنني مع أبنائهم‬ ‫ال��ذي��ن ق��ال��وا إن��ه مت اعتقالهم في‬ ‫غياب دليل يدينهم‪.‬‬ ‫وبحسب م��ص��ادر ش��ارك��ت في‬ ‫الوقفة فإن األخيرة‪ ،‬عرفت حضور‬ ‫رجال السلطة في شخص القائدة‬ ‫و أع���وان السلطة و بعض رجال‬ ‫األمن‪.‬‬ ‫وق����د أث���ن���ى امل���ش���ارك���ون‪ ،‬من‬ ‫خ�لال تصريحاتهم‪ ،‬على أخالق‬ ‫املعتقلني م��ن ال��ش��ب��اب‪ ،‬مطالبني‬ ‫بإطالق سراحهم‪ ،‬مستنكرين ما‬ ‫حتدثه رياضة كرة القدم من شنآن‬ ‫وتشنج في العالقات اإلنسانية‪،‬‬ ‫إل���ى ح���د اإلق�����دام ع��ل��ى م��ث��ل هذه‬ ‫السلوكيات ال��ت��ي راح ضحيتها‬

‫ش��ب��اب أب���ري���اء زاروا البيضاء‬ ‫م��ن أج��ل م��ش��اه��دة أط���وار مباراة‬ ‫فأضحوا داخ��ل سجن عكاشة في‬ ‫عني السبع‪.‬‬ ‫وحسب إحدى الشهادات التي‬ ‫أدلت بها أم أحد املعتقلني البالغ‬ ‫م��ن العمر ‪ 19‬سنة وال���ذي يتابع‬ ‫دراس���ت���ه مب��س��ت��وى الباكلوريا‪،‬‬ ‫ت��ق��ن��ي م��ت��خ��ص��ص‪ ،‬ف�����إن ابنها‬ ‫ك���ان رف��ق��ة خ��م��س��ة م���ن أصدقائه‬ ‫ف����ي ط���ري���ق���ه إل�����ى م��ل��ع��ب محمد‬ ‫اخلامس ب��ال��دار البيضاء‪ ،‬وقرب‬ ‫ب���اب م��راك��ش‪ ،‬ت��ض��ي��ف‪ ،‬أوقفتهم‬ ‫سيارة الشرطة وطلب منهم أحد‬ ‫رجال األمن‪ ،‬بطاقة التعريف ومع‬ ‫األسف لم يكونوا يحملونها‪ ،‬وملا‬

‫سألوهم عن املدينة التي ينتمون‬ ‫إل��ي��ه��ا‪ ،‬ك��ان ج��واب��ه��م س�لا فزجوا‬ ‫بهم داخل السيارة‪ ،‬أما صديقهم‬ ‫ف��ت��م إخ�ل�اء سبيله ألن���ه ق���ال لهم‬ ‫إنه من مدينة احملمدية‪ ،‬ألنه فطن‬ ‫إلى أن كل من ينتمي إلى الرباط‬ ‫أو سال أو مت��ارة سيتم اعتقاله‪،‬‬ ‫وب��ع��ده��ا أخ���ذوه���م‪ ،‬ح��س��ب قولها‬ ‫إلى مفوضية الشرطة حيث وقعوا‬ ‫محاضر ال يعلمون فحواها‪.‬‬ ‫وط��ال��ب��ت ال��ع��ائ�لات باالنتباه‬ ‫ل��ل��م��ص��ي��ر ال�����دراس�����ي ألبنائهم‬ ‫وملستقبلهم ال����ذي أض��ح��ى على‬ ‫ح��اف��ة ال��ه��اوي��ة‪ ،‬ب��ع��دم��ا تلطخت‬ ‫م��ل��ف��ات��ه��م‪ ،‬م��ط��ال��ب��ة بتبرئتهم‬ ‫والصرامة واحلزم مع املتورطني‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫تنظم جمعية اجلعفرية لإلمناء القروي في الفترة‬ ‫م��ن ‪ 2‬إل��ى ‪ 4‬م��اي املقبل بأربعاء العونات الدورة‬ ‫اخلامسة للخيمة السينمائية حتت شعار «السينما‬ ‫والشباب القروي»‪ .‬ويتضمن برنامج دورة هذه السنة‬ ‫عرض أفالم مغربية عبر القافلة السينمائية وأوراشا‬ ‫تكوينية بدار الشباب العونات ودار الطالب‪ ،‬ولقاءات‬ ‫مع مخرجني سينمائيني وممثلني‪ ،‬فضال عن تنظيم‬ ‫دروس سينمائية من تقدمي يوسف ايت همو ومسابقة‬ ‫ثقافية سينمائية‪.‬‬ ‫وتهدف اخليمة السينمائية املذكورة إلى نشر‬ ‫الثقافة السينمائية داخل الوسط القروي وخلق فضاء‬ ‫للتبادل واحلوار وتقاسم األفكار في املجال السمعي‬ ‫البصري‪ ،‬وتقدمي نسخة في مستوى تطلعات عشاق‬ ‫السينما باملنطقة وضيوف التظاهرة‪ .‬كما تتوخى‬ ‫ه��ذه ال���دورة أن تكون حدثا إبداعيا وفنيا لتكوين‬ ‫املواهب الشابة وتشجيعهم على اإلنتاج واملشاركة‬ ‫في امللتقيات السينمائية‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى‪ ‬وزير العدل‬ ‫يتوجه القاللي رشيد‪ ،‬رق��م بطاقته الوطنيته‬ ‫‪ ،X103001‬مقيم بالديار الفرنسية وعنوانه‬ ‫باملغرب هو ‪ 86‬زنقة اجلديدة مدينة تيفلت‪ ،‬بشكاية‬ ‫يقول فيها إنه سبق له أن كاتب كل السلطات باإلقليم‪،‬‬ ‫احمللية منها واإلقليمية‪ ،‬للتدخل للحد من التعسفات‬ ‫والتطاول الذي مُيا َرس في حقه من طرف املشتكى به‬ ‫ّ‬ ‫سخر كل نفوذه ووسطاءه للترامي على منزل‬ ‫ال��ذي‬ ‫املشتكي والبقعة األرضية احملاذية له‪ ،‬ويقول املشتكي‬ ‫إنه سبق أن تقدم بدعوى في املوضوع لدى احملكمة‬ ‫االبتدائية باخلميسات حيث حكمت لفائدته بتعويض‬ ‫عن األضرار املادية التي حلقت مبنزله‪ ،‬وقام باستئناف‬ ‫احلكم ل��دى محكمة االستئناف بالرباط‪ ،‬وق��د عرض‬ ‫على الغرفة العقارية حتت عدد ‪ 140‬بتاريخ ‪-12-10‬‬ ‫‪ 2009‬وتق ّرر بعد املداولة إرجاع احلالة إلى ما كانت‬ ‫عليه بخصوص املساحة التي ترامى عليها املشتكى‬ ‫به ب��دون وج��ه حق واستعملها كمستودع للحطب‪.‬‬ ‫وح��س��ب أق����وال امل��ش��ت��ك��ي‪ ،‬ف���إن محكمة االستئناف‬ ‫استنتجت أن البناء ال��ذي أجن��زه املشتكي ب��ه أمام‬ ‫الواجهة األمامية ملسكن املشتكي يبقى غير قانوني‬ ‫ويتعني إزالته‪ ،‬الشيء الذي لم تقم به السلطات احمللية‬ ‫ِّ‬ ‫ويؤكد أنه‬ ‫واإلقليمية رغم كل الشكايات املوجهة إليها‪،‬‬ ‫ال يجد أي مخاطب يخاطبه رغم إدالئ��ه بكل الوثائق‬ ‫والشواهد اإلداري��ة التي تثبت حقه في التصرف في‬ ‫اجه‬ ‫العقار امل��ذك��ور واملساحة احمل��اذي��ة ل��ه‪ ،‬حيث ُي َو َ‬ ‫دائما بالرفض الشفوي لكل الطلبات املكتوبة التي‬ ‫يتقدم بها للحصول على رخص املجلس البلدي إلقامة‬ ‫سياج املساحة احملاذية ملنزله حتى ال تكون عرضة‬ ‫للترامي أو مرتعا ومكانا لوضع النفايات املنزلية‬ ‫وجتمع املتشردين‪ .‬ويضيف املشتكي أنه يجب عليه‬ ‫التنقل بشكل مستمر بني فرنسا واملغرب لتتبع هذا‬ ‫املشكل عن كثب‪ ،‬الشيء الذي مينعه من التفرغ إلجناز‬ ‫مشاريعه التنموية التي يرغب في حتقيقها للمساهمة‬ ‫في إعطاء انطالقة ونهضة اقتصادية باملدينة عبر‬ ‫خلق وإحداث مركب اقتصادي وعمراني مبركز مدينة‬ ‫تيفلت‪ .‬لهذا يلتمس من اجلهة املختصة التدخل لرفع‬ ‫احليف والظلم الذي حلقه ج ّراء هذا املشكل‪.‬‬

‫إلى املندوب العام إلدارة السجون‬

‫ت��وص��ل��ت «امل���س���اء» ب��ط��ل��ب م��ن ع��ائ��ش��ة فرحان‬ ‫الساكنة باأللفة زنقة ‪ 45‬رقم ‪ 4‬مجموعة ي بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬موجه للمندوب العام إلدارة السجون راجية‬ ‫منه األخذ به بعني االعتبار‪ ،‬ويتجلى في مساعدتها‬ ‫ونقل ابنها املعتقل بسجن ابن سليمان‪ ،‬رقم اعتقاله‬ ‫‪ 24030‬بتاريخ ‪ 2012-05-21‬ذلك أنها تسكن مبدينة‬ ‫الدار البيضاء وابنها معتقل بابن سليمان وظروفها‬ ‫املادية واالجتماعية جد مزرية‪ ،‬وتقول إنها تشتغل‬ ‫باملنازل من أجل توفير لقمة العيش وليس مبقدورها‬ ‫التنقل بني الدار البيضاء وابن سليمان‪ ،‬لذا تلتمس من‬ ‫املندوب العام م ّد يد املساعدة لها بنقل ابنها لتقريب‬ ‫مسافة البعد عنها مراعاة لظروفها املادية والصحية‬ ‫وحتى يتسنى لها زيارته‪.‬‬

‫إلى عامل إقليم تنغير‬

‫تيزنيت‬

‫توصلت «امل��س��اء» بعريضة مذيلة بتوقيعات‬ ‫مجموعة م��ن س��ك��ان دوار مت��ض��روي��ن جماعة‬ ‫وإقليم تودغى إقليم تنغير‪ ،‬ضد إحدى شركات‬ ‫املعادن‪ ،‬يطالبون فيها بحقوقهم املشروعة واملستحقة‬ ‫من طرف هذه الشركة التي قامت باالستيالء والسيطرة‬ ‫على أراض��ي قبيلتهم‪ ،‬حسب قولهم‪ ،‬وذل��ك بإحداث‬ ‫ومترير قنوات املاء وأعمدة كهربائية وحفر ‪ 5‬آبار‪،‬‬ ‫الشيء ال��ذي نتجت عنه أض��رار بالغة على الفرشة‬ ‫املائية‪ ،‬وبدون أي تعويض وال أي استفادة باستثناء‬ ‫إنشاء وبناء ‪ 300‬متر للخطارة باتفاقية مع الشركة‬ ‫املعنية‪ ،‬علما أن االتفاقية تنص على بناء ‪ 1200‬متر‬ ‫للخطارة حسب م��ا ج��اء ف��ي الشكاية‪ .‬وي��ؤك��دون أن‬ ‫جمعية البيئة والتنمية لدوار متضروين عقدت اتفاقية‬ ‫شراكة مع الشركة املشتكى بها بحضور عامل اإلقليم‬ ‫ومدير الطاقة واملعادن‪ ،‬وذلك في شأن مساهمة الشركة‬ ‫بتزويد اجلمعية بالنقل امل��درس��ي لكن دون جدوى‬ ‫وال استفادة‪ .‬وتشير الساكنة إلى أنها قامت بوقفة‬ ‫احتجاجية يوم ‪ 2013-04-16‬للمطالبة مبستحقاتهم‬ ‫املشروعة‪.‬‬

‫وفاة شاب غرقا بشاطئ أكلو‬ ‫محمد الشيخ بال‬ ‫لقي زوال أول أمس السبت شاب في العشرينات من‬ ‫العمر‪ ،‬مصرعه غرقا مبنطقة أفتاس‪ ،‬احملاذية لشاطئ‬ ‫س��ي��دي م��وس��ى بجماعة أك��ل��و بإقليم ت��ي��زن��ي��ت‪ .‬وكان‬ ‫الضحية‪ ،‬الذي ينحدر من اشتوكة آيت باها‪ ،‬رفقة‪ ‬ثالثة‬ ‫من زم�لاء له بشعبة املعلوميات مبعهد التكنولوجيا‬ ‫التطبيقية بتيزنيت‪ ،‬يسبحون في منطقة غير محروسة‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أن جت��رف��ه��م ت���ي���ارات م��ائ��ي��ة ل��م يستطع الغريق‬ ‫«إبراهيم‪ .‬ح» مقاومتها‪ ،‬رغم محاوالت اإلنقاذ التي بذلها‬ ‫زمالؤه الذين كانوا برفقته بعني املكان‪ ،‬ورجحت املصادر‬ ‫أسباب الغرق في جهل الغريق وزمالئه باألماكن اخلطرة‬ ‫بساحل «أك��ل��و»‪ .‬وم��ب��اش��رة بعد اإلب�ل�اغ ع��ن احلادث‪،‬‬ ‫حضر عدد من رجال الوقاية املدنية والقوات املساعدة‬ ‫ومسؤولون بجماعات أكلو الشاطئية‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫مسؤولني مبعهد التكنولوجيا التتطبيقية حيث يقطن‬ ‫الضحية بالقسم الداخلي‪ ،‬كما مت ربط االتصال بعائلته‬ ‫باشتوكة آيت باها‪ ،‬وعمت حالة من احلزن زمالءه الذين‬ ‫كانوا مبعيته حلظة غرقه‪ ،‬حيث ال زال اجلميع بانتظار‬ ‫ظهوره في عرض البحر بني الفينة واألخرى‪.‬‬

‫حملة طبية لفائدة سكان جماعة‬

‫الدورة اخلامسة للخيمة السينمائية‬

‫وقفة احتجاجية لعائالت معتقلي أحداث الشغب بسال اجلديدة‬ ‫هيام بحراوي‬

‫وزان‬

‫العونات‬

‫بحارة يطالبون مبدونة حتمي مصايد السمك من االستنزاف‬

‫انطالق الدورة األولى ملهرجان الصقارة‬

‫بني احسن‬

‫لقي شخص مصرعه وأصيب أربعة آخرون بجروح متفاوتة‬ ‫اخل��ط��ورة‪ ،‬إصابة أحدهم وصفت بـ«البليغة» في ال���رأس‪ ،‬في‬ ‫حادثة سير وقعت يوم اجلمعة املاضي‪ ،‬على الطريق الوطنية‬ ‫رقم ‪ 17‬الرابطة بني وجدة وفجيج‪ .‬ووقعت احلادثة في الساعة‬ ‫العاشرة ليال‪ ،‬على بعد ‪ 24‬كلم شمال بوعرفة‪ ،‬عندما انقلبت‬ ‫سيارة خفيفة‪.‬‬ ‫وقد مت إيداع جثة الضحية مبستودع األموات باملستشفى‬ ‫اإلقليمي ببوعرفة فيما مت نقل املصابني إلى املستشفى اجلهوي‬ ‫بوجدة من أجل تلقي العالج‪.‬‬

‫قالوا إنهم يقطعون العديد من الكيلومترات لتلقيح أطفالهم‬

‫تيزنيت‬ ‫محمد الشيخ بال‬

‫املساء‬

‫مصرع شخص وجرح أربعة في حادثة سير‬

‫مواطنون من تازة يحتجون أمام وزارة العدل جراء ما قالوا إنه هجوم مسلح على قريتهم «بني فراسن» من طرف عصابة‬ ‫مسلحة‪.‬‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2013/04/23 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬2046 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

ÂUN� s??� fO� 5OLOK�ù«Ë 5??O?�Ëb??�« 5×½U*« Èb??� åWOÝUO��« …œ«—ù«ò o??K?šò WOÝU�uKÐb�« U³ł«Ë VłË√ s� ¨‰Ë_« ÂUI*« w� ¨u¼ U/≈Ë ¨W¹dDI�« WOÝU�uKÐb�« ÆåWO½«œu��« ‫*ﻣﺤﺎﻣﻲ ﻭﺷﺎﻋﺮ ﻭﻛﺎﺗﺐ ﻭﻧﺎﺷﻂ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ‬ ºº w�Ëe'« ‰UL� ºº

www.almassae.press.ma

»dG*UÐ …dðU�b?�« W�d×�

(4/1) ◊UÐd�UÐ UF�U'« w−¹d�Ð r²Nð w²�« UOI¹d�≈ w� W�ÝR� d³�√ »dGLK� v×{_ UMFLł u�ò Ë ¨åwLKF�« s¹uJ²�« ‰U−� w� WÝ—b� w� ◊UÐd�« w� 5ÝbMN*« ”—«b� 5ÝbMNLK� WÝ—b� d³�√ X½UJ� …b??Š«Ë w�  «—U??L??¦??²??Ýô« Ê√ò Ë ¨åU??O??I??¹d??�≈ w??� V³�Ð WHOF{ wLKF�« Y׳�« ‰U??−??� ÆådOGB�« WOF�U'«  U�ÝR*« r−Š d¹“u�«Ë lOL−²�« «c¼ mO�²�½ nO� w� UMðdðU�œ ô lOL& lD²�¹ r� w�u�« WOLOKF²�«  U�ÝR*« ôË ŸËdA*« r¼—UÞ≈ X% Wł—bM*«  UF�U−K� WFÐU²�« UOKF�« UNMOÐ ULO� oO�M²�« v²Š ôË ¨t²¹U�Ë ôË ¨U??N??M??� …b?????Š«Ë q???� »U????Š— q?????š«œË s� ¨ U¹u²�*« W�U� vKŽ UNMOÐ ·UB½ù«  UBB�²�« …œbF²�  UOKJ�« UN²KLł Y׳�« ‰ULŽQÐ ÂUOI�« s� X�dŠ w²�« Á«—u²�b�«Ë d²ÝU*« w� s¹uJ²�« p�U��Ë —œUB�« 2.04.89 r�— ÂuÝd*« Vłu0 uO½u¹ 7® 1425 dšü« lOЗ s� 18 w�  U�UB²š« b¹bײР◊u??M??*« ¨©2004  UÝ«—b�« „öÝ√ Ë WOF�U'«  U�ÝR*« ¨WIÐUD*« WOMÞu�«  «œUNA�« «c�Ë UOKF�« U¼dOÐbðË U¼dOO�ð ¡uÝ sŽ dEM�« iGÐ WO�uH�«Ë WO²×²�« UN²OMÐ v�≈ U¼—UI²�«Ë v�≈ ¨UN�OÝQð cM� ¨s�e�« s� bIŽ WЫd� w� 2.12.482 r�— ÂuÝd*« —«b�≈ - Ê√ ¨©2012 dÐu²�√ 18® 1433 W−(« Í– 2 l�dO� ¨—u�c*« ÂuÝd*« dOOG²Ð ’U)« UNF{Ë —«dL²Ý« l� ¨ådE(« «c¼ UNMŽ ÆtOKŽ u¼ U� vKŽ

W�UC� WLO� »UD�√ w� ¨UN� WFÐU²�« dOž qJA* q×� wLKF�« Y׳�« Èu²�� vKŽ U�—UŠ ¨UNMOÐ oO�M²�« Âb??ŽË UNðU²ý dÐUM� s� rNðUŽUD� nK²��Ë UMðdðU�œ Y׳�«Ë dOÞQ²�«Ë s¹uJ²�«Ë rOKF²�« UNðdOEŠ v�≈ wL²M¹ w²�« U??Ý«—b??�«Ë UOKF�« b¼UF*«Ë ”—«b??*« s� d??�«Ë œb??Ž gOLN²�« WOKLŽ Ê√ vMF0 ¨WOMÞu�« ‰«e???¹ ô w??²??�« f??O??�??³??²??�«Ë d??O??I??H??²??�«Ë ‰UD²Ý UNðQÞË X% 5??Š“«— …dðU�b�« ÊuL²M¹ w²�« W¹—«“u�«  UŽUDI�« lOLł v²Š b??¹b??�??ð s???� U??N??½U??�d??×??Ð ¨U??N??O??�≈ WO¦×³�« W???¹—«œù« UNðUOłUŠ s� o�d�« UN�KÝ W−O²½ ¨U??¼d??O??žË W??¹d??O??ÞQ??²??�«Ë WOLOKFð  U??�??ÝR??� s??� tMC²% ULŽ WOłuž«bO³�« UNðUBB�ð ×bMð UOKŽ WOMI²�«Ë WOLKF�«Ë WO¦×³�«Ë WOM¹uJ²�«Ë ŸU??D??� q??J??� q????�Ë√ Íc????�« q??I??(« s??L??{ ÊQ??�Ë ¨t??½ËR??ý dOO�ðË dOÐbð Í—«“Ë  UŽUDI�« ÁcN� »UIŽ u¼ ÊU�d(« «c¼ …dðU�b�« U½U¹U×{ UN½UC²Š« V³�Ð ‰UF²� ŒËdA� —uBð bO�Ë dEŠ t½≈ °° ÊUJ� ô Ê√ vKŽ wM³M¹ ¨wzUB�≈ Íe�d� UOKF�« dÞ_« s¹uJð  U�ÝR�Ë …dðU�bK� »dŽ√ U� V�Š WF�U'« sCŠ w� ô≈ ¡ôR??¼ U??�√ ¨t�H½ w??�u??�« d??¹“u??�« tMŽ WO�uLF�« rNðU�ÝR� WOF0 …dðU�b�« ¨WOK;«  UŽUL'«Ë WO�uLF�« t³A�«Ë «c¼ o�Ë rNEOGÐ «uðu1 Ê√ ô≈ rN� UL� ‰uI� ¨X�UN²*« wLJ�« w�u³�« —uEM*«  U�ÝR*« lOL& - U� «–≈ò ∫t³ŠU�

l� s�«eð Íc�« ¨Í—UC(« UNŽö�≈ ÊQý U¦F³�« ‰Ë_« s�(« ÊUDK��« ‰UÝ—≈ Æ×U)« v�≈ WOMÞu�« WOLKF�« …d??ðU??�b??�« U??½U??¹U??×??{ l??O??L??& ‰b???Ð W??H??O??þu??�« „ö????Ý√ n??K??²??�??0 5??²??²??A??*« YŠUÐ –U²Ý√Ø—u²�œ —UÞ≈ w� WO�uLF�« UOMN� eH×�Ë nBM� w??ÝU??Ý√ ÂU??E??½Ë ¨U¹œU�Ë U¹uMF�Ë U¹—«œ≈Ë UO½u½U�Ë UOLKŽË UOKF�« WO1œU�_« rNð«ËdŁ —UL¦²Ý« bB�  U???�U???B???²???šô«Ë ‰u???I???(« W??Žu??M??²??*« ¨ZzU²M�«Ë Z¼UM*«Ë »—U−²�«Ë  «¡UHJ�«Ë rOKF²�«Ë Í—«œù« 5ŽUDI�« Âb�¹ ULO� dÞ_« s¹uJðË wLKF�« Y׳�«Ë w�UF�« ¡«d??Ł≈Ë U¦¹b%Ë WOLM𠨡«u??Ý bŠ vKŽ ‰U−0 r??N??�U??(S??Ð ¨w??K??L??F??�« U??L??¼—U??�??* s¹uJ²�« Ë rOKF²�«Ë  UÝ«—b�«Ë Y׳�« q??O??K??×??²??�«Ë h??O??�??A??²??�«Ë d???O???ÞQ???²???�«Ë  UŽUDI�« nK²�0 jOD�²�«Ë rOOI²�«Ë UN½√ W�Uš ¨UNO�≈ ÊuL²M¹ w²�« W¹—«“u�« dOž w�UF�« rOKF²�«  U�ÝR� sC²% ”—«b�Ë b¼UF� s� ¨ UF�U−K� WFÐU²�« U¼—ËbÐ w½UFð w²�« dÞ_« s¹uJ²� UOKŽ ¨5¦ŠU³�« …cðUÝ_« w� «dO³� U�UBš u½d¹ «c??¼ qÐUI� w??�u??�« d??¹“u??�« b??$ lOL& ¨‰U???łü« »d??�√ w??� ¨r²¹ Ê√ v??�≈  U�ÝR*« Ác??¼ UNO� U??0 ¨ U??F??�U??'«

ºgQÉWEG ‘ ÉæJôJÉcO ’ ™«ªŒ ™£à°ùj ⁄ »°UƒdG ôjRƒdG áLQóæŸG äÉ©eÉé∏d á©HÉàdG É«∏©dG ᫪«∏©àdG äÉ°ù°SDƒŸG ’h ´höûŸG ¬àjÉ°Uh â–

º º*g¹dLš s¹b�«eŽ º º

wMFð ¡«d×B�UÐ ÊU�½ù« ‚uIŠ W³�«d� lOÝuð Ê≈ Vžd¹ s� q� ÂU�√ UNOŽ«dB� vKŽ WIDM*« »«uÐ√ `²� vKŽ o??�«u??¹ r??� Â√ »d??G??*« o???�«Ë ¡«u???Ý ¨U??N??ð—U??¹“ w??� Ê«dOJMÐ W�uJ(« fOz— «d¹d³²� UM¼ ‰U−� ôË ¨p�– »dG*« ÊuJÐ wHK)« vHDB� ‰U??B??ðô« w� Ád???¹“ËË ‰ušœ s� «b�Ë lM1 U�bMŽ t{—√ vKŽ tðœUOÝ ”—U1 5O�«u� 5OÐË—Ë√ »«u½ l� ¨«dšR� ¨qF� ULK¦� WIDM*«  UOŠö� lOÝuð W�UŠ w� »dG²�½ s�Ë ¨u¹—U�O�u³K� vKŽ lÐd²ð u¹—U�O�u³�« ÂöŽ√ Èd½ s×½Ë uÝ—uMO*«  UF³I�« ‰Uł—Ë ÊuOF�« WM¹b0 tK�« vDF� wŠ ‰“UM� ¨dO³F²�« W¹dŠ w� o??(« »U??Ð s� UN½u�d×¹ ‚—e??�« dE½ WNłË s� WIKF� UNOKŽ …œUO��« X�«“ô WIDM� w� Ë√ cOLK²Ð lL�½ s×½Ë QłUH½ r� UL� ¨w�Ëb�« rE²M*« rKŽ WOײРU�u�« WOMÞu�« WOÐd²�« d¹“Ë V�UD¹ …cOLKð ÕU³� WOLOKF²�«  U�ÝR*UÐ W¹Ë«d×B�« W¹—uNL'« ö�√ vO×¹ ô Íc??�« wÐdG*« rKF�« sŽ ôb??Ð ¨Âu??¹ q� WOLOKF²�«  U�ÝR*« w�UÐ —«dž vKŽ ¡«d×B�« ”—«b0 Í√ »UOž u¼ UFOLł tÐdG²�½ U� sJ� ¨»dG*« ŸuЗ w� 5�ËR�*« Èb� ¡«d×B�« nK* wF�u²�« dOÐb²K� fŠ WO�uI(«  ULEM*«Ë WOÝUO��« »«e???Š_«Ë WЗUG*« Z�«dÐ ôË  «—œU³� ô YOŠ ¨w½b*« lL²−*«  U¾O¼Ë WÝË—b�  öLŠ ôË wMÞu�« ÂUF�« Í√d�« l� WOK�«uð U¼UIK²¹ w²�«  UÝUJ²½ô« s� w�UM²*« b*« «c¼ WNł«u*  U³Oš fH½ —«d²ł« vKŽ —«d??�ù« ‰«“ô qÐ ¨»dG*« fHMÐË W??�Ëd??;« ‚«—Ë_« fH½ ‰U??L??F??²??Ý«Ë f???�_« ¨Ÿ«eM�« W¹«bÐ cM� WF³²*« Wzd²N*«Ë WOz«b³�« WI¹dD�« WOCI�« vKŽ WO³KÝ  UOŽ«bð VKł w� X³³�ð w²�«Ë ‰b³� WOÝUO��« WOŠUM�« s� UO�Už nKJð ·uÝË ¨WOMÞu�« ¨ZNM2Ë ”Ë—b� w�öŽ≈Ë wÝUOÝ wMÞË ‘UI½ `²� vKŽ  U�UNðô« l¹“u²Ð WOÝUO��«  UN'« iFÐ  √bÐ ô VO�UÝ√ w¼Ë ¨WOMÞu�UÐ …b¹«e*«Ë iF³�« UNCFÐ s�Ë «bOIFðË U�“Qð U¼b¹eð qÐ ¡wý w� WOCI�« Âb�ð dB(« ô ‰U??¦??*« qO³Ý vKŽ WK−�*« ¡U??D??š_« “d??Ð√ „«—œ≈ sŽ WOÐdG*« WOÝU�uKÐb�« e−Ž ≠ ∫ wK¹ U� d�c½ r−Š bFÐ „—bð r� wN� ¨WO�Ëb�«  «—uD²�« »UFO²Ý«Ë ”dG½uJ�« w� ÍbOMO�dÐË— W�ÝR� tKJAð Íc�« wÐuK�« —u�ł `²� wG³M¹ w??²??�«Ë …bײ*« 3_«Ë wJ¹d�_« ¨ «“U$ù« Èu²�0 UNŽUM�≈Ë UNF� —«u(«Ë q�«u²�«  U¹d(«Ë ÊU�½ù« ‚uIŠ ‰U−� w� »dG*« UNIIŠ w²�« Ê√ ◊UÐd�« WOÝU�uKÐœ „—bð r� X�u�« fH½ w�Ë ¨W�UF�« u¹—U�O�u³�« WŠËdÞ√ l� nÞUF²*« ÍdO� Êuł ‰u�Ë W×{«Ë tðULBÐ „d²OÝ WOJ¹d�_« WOł—U)« ”√— vKŽ »dGLK� …dO³�  UÐuF� oK�OÝË ¨q³I*« —«dI�« vKŽ  UO�ü« Ÿ«bÐ≈ w� dOJH²�« VłË w�U²�UÐË ¨nK*« «c¼ w� ‚«d²šô öšb� qJAð Ê√ UN½UJ�SÐ w²�«  U�eO½UJO*«Ë l� W{—UF²*« UNðUNłuð `O×BðË WOJ¹d�_« WOł—U)« Ãd(« rN� sŽ WЗUG*« 5�ËR�*« e−Ž ? »dG*« `�UB� oKD*« UNLŽœ w�  dL²Ý« «–≈ U�½d� tO� błuð Íc�« X�Ë w� ¨ÊU�½ù« ‚uIŠ W³�«d� W{—UF� w� »dGLK� ¨ÊU�½ù« ‚uIŠ «d²ŠUÐ wÐË—Ë_« œU%ô« tO� V�UD¹ UO½UD¹dÐ q¦� …c�U½ ‰Ëœ ÁœuIð —UO²�« «c¼ Ê√ ULOÝô qÞU9 ? UO½U³Ý≈ v²ŠË U??ÐË—Ë√ ‰ULý ‰ËœË UO½U*√Ë WFÝu*« W¹uN'« cOHMðË oO³Dð w� WOÐdG*« W�Ëb�« ö³I²�� U¼d¹uD²Ð «e²�ô«Ë ¡«d×B�« w� W�bI²*« Ë√ Ê√ UN½UJ�SÐ w²�«Ë ¨wð«c�« rJ(« s� 5F� Èu²�* Æt(UB�Ë »dG*« n�«u� “eFð wJK*« j??O??;« 5??Ð j³�²�« W??ÝU??O??Ý —«d??L??²??Ý« ? ‰Ë_« ¨¡«d×B�« nK� W'UF�Ë dOÐbð w� W�uJ(«Ë Æt²Oł—Uš d¹“ËË W�uJ(« fOz— gOLNð vKŽ qLF¹  «—œU³� –U�ðô WOÝUO��« WŽU−A�« v�≈ dI²H¹ w½U¦�«Ë ‰uŠ W¹—UE²½ô«Ë V�d²�« qþ w�Ë ¨WŽU−ýË W¾¹dł  «—uD²�« Ác¼ rCš w� W�œUI�« ÂU¹_« tÐ wðQ²Ý U� r� WOMÞu�« UM²OC�Ë WOЫd²�« UMðbŠË nK0 WBÐd²*« bŠ«Ë qł— WH�Ë nI½ Ê√ ÈuÝ —UOš s� UM�U�√ o³¹ dN��UÐ b�'« dzUÝ t� vŽ«bð uCŽ tM� vJ²ý« «–≈ rJ� w²O�Ëò w½U¦�« s�(« WO�Ë s¹d�c²� ¨vL(«Ë ô UMÝ wM� dG�√ u¼ s*Ë UMÝ wM� d³�√ u¼ s* UFOLł a¹—Uð √d� s� t½_ ¨U¼u�Mð Ê√ r�U¹≈Ë ¡«d×B�« «u�Mð dA�« Ê√Ë ¡«d×B�« s� wðQ¹ tK� dO)« Ê√ ·dF¹ »dG*« ‘dF�« sŽ ‰“UMð√ Ê_ò t�u�Ë å¡«d×B�« s� wðQ¹ tK� Æå¡«d×B�« s� bŠ«Ë d³ý sŽ ‰“UMð√ Ê√ s� w� dOš ¡«d×B�« U¹UC�Ë ÊËRý w� h²��Ë YŠUÐ *

WOMI²�«Ë WOLKF�«Ë WOÐœ_« tðUBB�ð qÐUI� ¨d¹“u�« wHK½ ¨U¼dOžË WOMH�«Ë WF�Uł ¡UA½≈ w� Ÿ«dÝùUÐ UL²N� ¨«c¼ ¨”UHÐ ‰Ułü« »d�√ w� WODÝu²�Ë—Ë√ s� œU%ö� ÂUF�« 5�ú� Áb�√ U� V�Š 15 Âu¹ ULNŽUL²ł« dŁ≈ jÝu²*« qł√ rOKF²�« …—«“Ë dIŽ w� 2013 d¹«d³� ¡UI� w??� Áb??$ UL� ¨◊U??Ðd??�U??Ð w??�U??F??�« Âu¹ å—«u???Ý „Ë—U???�ò WŽuL−� t²LE½ W�«dý bIF� ¨2013 d¹«d³� 13 ¡UFЗ_« ¨WO�½dH�« åÊöÐ —«uÝ —u½ò W�U�Ë l� b¼UF*«Ë ”—«b???*« nOMB²Ð W??�U??)« tð—«“Ë Â«b�≈ sŽ »dF¹ ¨W¹—U−²�« UOKF�« å…b???¹b???ł W??O??−??O??ð«d??²??Ý«ò w??M??³??ð v??K??Ž rOKF²�« Õö????�≈ ¨U??N??�ö??š s??� ¨ÂËd????¹ ¨’U??)«Ë w�uLF�« tOHMBÐ w�UF�« W??O??�ËœË WOLOK�≈ WK³� »d??G??*« q??F??łË UF�Uł «bI²ÝUÐ ¨w??�U??F??�« rOKF²K� UO�UD¹≈Ë «b??M??� s??� w??*U??Ž XO�  «– w� UNŽ—“Ë ¨…bײ*«  U¹ôu�«Ë U�½d�Ë ÁcN� ÊuJOÝ U* ¨sÞu�«  UNł nK²�� ¨WOÐU−¹≈  UÝUJF½« s� WO−Oð«d²Ýô« rOKFð w� ͜˫b�« d¹“u�« V�Š q¦L²ð s� rNMOJ9Ë WЗUG*« »U³A�« s¹uJðË rNHF�ð WO*UŽ b¼«uý vKŽ ‰uB(« 5¹ö*« dO�uðË ¨qGA�« Ê«bO� Ãu�Ë w� U¹uMÝ W??�u??L??*« —ôËb?????�«Ë Ë—Ë_« s??� ¨Ã—U??)U??Ð W??ЗU??G??*« W????Ý«—œË s¹uJ²� ‰U³I²Ý« d³Ž W³FB�« WKLF�« VKłË UOI¹d�≈ s� W�Uš ¨Èdš√ ‰Ëœ s� W³KD�« WO−Oð«d²Ý« w??¼Ë ¨wÐdF�« »d??G??*«Ë

…d??ðU??�b??�« W??O??F??{Ë dO¦ð U??� —b??I??Ð „ö??Ý√ nK²�0 5K�UF�«Ë 5KDF*« U???ł—œ v??B??�√ W??O??�u??L??F??�« W??H??O??þu??�« j���«Ë »«dG²Ýô«Ë …dO(«Ë kOG�« U� —b??I??Ð ¨U???M???K???š«Ëœ w???� —U??J??M??²??Ýô«Ë `??ý«d??�« p??×??C??�« Z???Ž«u???� U??½d??B??²??F??ð »dF¹ ULMOŠ ¨d??�_« «c¼ ¡«d??ł ¡UJ³�UÐ ¡«—¬Ë n??�«u??� s??Ž —U??³??J??�« U½u�ËR�� l�«Ë w� «—dý —UM�«Ë öKÐ WMOD�« b¹eð …dOEŠË ¨W�Uš WHBÐ UMðdðU�œ ‰UŠ s¹uJðË wLKF�« Y׳�«Ë w�UF�« rOKF²�« ¡ôR??¼ W�bI� w??� ¨W??�U??Ž WHBÐ d???Þ_« ¨‰U??¦??*« qO³Ý v??K??Ž ¨d????�–√ 5??�ËR??�??*« sŽ dýU³*« ‰ËR??�??*« w??�u??�« d??¹“u??�« s¹uJðË wLKF�« Y׳�«Ë w�UF�« rOKF²�« Ê√ ÷uŽ Íc�« ͜˫b??�« s�( ¨dÞ_« U??M??ð«Ëd??Ł l??O??L??ł q??L??ý r???� v???�≈ Ÿd??N??¹ UOKF�« W??O??1œU??�_« W¹dA³�« WOMÞu�« nK²�� w� …—ËbN*«Ë …—u¦M*« W²²A*« «—ułË U¦³Ž WO�uLF�« WHOþu�« „öÝ√ WKG²�*« …dłUN*« U¼dzUE½Ë ¨U½«ËbŽË Ë√ W�bI²*« ¡«uÝ ¨‰Ëb�« w�—Ë rŽœ w� —UL¦²Ý« bB� ¨uLM�« o¹dÞ w� …dzU��« «c¼ UFH½ Âb�¹ ULO� W¹d¦�« UNðU�UÞ v�≈ t²O�dðË tzU/ w� U�UNÝ≈ bK³�« W½UJ*« UN¾¹u³ðË ¨œu??A??M??*« Èu²�*« U¹uMF�Ë U??¹œU??� UNÐ W??I??zö??�« W??�d??A??*« —U³²ŽUÐ ¨U??O??L??K??ŽË U?????¹—«œ≈Ë U??O??½u??½U??�Ë tðU�uI�Ë q¦�_« —UL¦²Ýô« …bŽU� Ê√ ÍdA³�« ‰ULÝ√d�« w� sLJð WOÝUÝ_« »—U??A??� v??²??ý w??� w??�d??F??*«Ë wLKF�«

å»dG*UÐ WOI�d*« …UO(« oOK�ðò

WOÝU�uKÐb�« W�J½ ¡«d×B�« nK� w� WOÐdG*«

(2/2)

º º Í“U³�« e¹eŽ bL×� º º

fO�³ðË ¡«—œ“«Ë s??F??Þ w??� …d??¼U??� s¹uJð U�ÝR�Ë  UF�U'« ·U׳≈Ë WOÐdG*« wLKF�« Y׳�«Ë UOKF�« dÞ_« W??O??1œU??�_« U???½œ—«u???�Ë ¨W??�U??Ž W??H??B??Ð UN�UM�√Ë UNðUBB�ð v²ý w� UOKF�« „öÝQÐ WK�UF�«Ë …d??łU??N??*«Ë WKDF*« UL� ¨W�Uš WHBÐ WO�uLF�« WHOþu�« W�½d� WOKLF� f??¹d??J??ðË œ«b??²??�« w??¼ w²�« wÐdG*« rOKF²�« W'œ√Ë WML−ŽË qAH�« —«dJðË dHB�« Wł—œ v�≈ U½bOFð ¨U½œö³Ð V¹dF²�« W�Q�� tÐ Xz“— Íc�« v�≈ «c�Ë ¨W¹dOB*« U¹UCI�« s� U¼dOžË UN³¹dNðË sÞu�« ‰«u�√ s� b¹e*« —b¼ œbF²�«Ë WOLM²�«Ë —UL¦²Ýô« ŸUM� X% l� qBŠ ULK¦� ¨W³�«u*«Ë Y¹bײ�«Ë ‰«e½ ô w²�« WO³Mł_«  UÝ«—b�« VðUJ� UM�H½_ lMB½ Ê√ ÊËœ UNÐ 5F²�½ s� d??¦??�√ WKOÞ U???½—«œ dIŽ s??� q??¹b??³??�« ŸUDI�« «cN� UO�U� ÊU� Íc�« ¨Êd� nB½ X9 u� œuAM*« Èu²�*« v�≈ qB¹ Ê√ tð«ËdŁË tð«¡UH� lOLł s� tðœUH²Ý« w²�«  UBB�²�« nK²�� w� WŽuM²*« ULO� UM�Ë ¨WOÐdG*« WF�U'« UNO�≈ dI²Hð w½U¦�« nBM�UÐ ÊUÐUO�« tOKŽ X�b�√ w� qO�œ dOš dAŽ lÝU²�« ÊdI�« s�

◊U???ÝË√ w??� WO�O�% ö??L??×??Ð ÂU??O??I??�« ‚öšú� WO�UM*« d¼UE*UÐ oKF²¹ ULO� WM�U��« ÆUNł—UšË …—«œù« qš«œ WO�öš_« rOI�«  UŽUL'«Ë œ«d??�_« 5IKð ¨rN¹b� W�ËR�*« WMÞ«u*« fŠ XO³¦ð o�√ w� lL²−*«  ULEM� tÐ lKDCð Ê√ sJ1 Íc�« d�_« ÆsÞ«u*« s� »dIK�  «bŠË U¼—U³²ŽUÐ w½b*« o¹dÞ sŽ lL²−*« œ«d�√ 5Ð wŽu�« dA½≠ ZN½ ‰öš s� ¨W�UF�« WOŽu²�«Ë rOKF²�« rOLFð lL²−*«  U½uJ� nK²�� vKŽ ÕU²H½ô« WÝUOÝ  ULEM�Ë  UÐUI½ Ë WOÝUOÝ »«eŠ√ s� wÐdG*« Æw½b� lL²−� v�≈ hK�½ Ê√ UMMJ1 ¨oKDM*« «c¼ s�Ë ¨ÂUF�« o�d*« oOK�ð Ê√ U¼œUH� WOÝUÝ√ …dJ� U2 ¨WO�uLýË WO�—UAð WЗUI� ZNMÐ Êd²I� ∫…—Ëd{ tF� VKD²¹ dOÐb²�« s�ŠË oOK�²K� ‚U¦O� œ«b???Ž≈≠ b??Ž«u??I??�« t??�ö??š s??� œb???% ¨ŸU??D??� q??� q????š«œ Æ UO�ËR�*«Ë WO�uK��« ÊU�½ù« ‚uIŠ rO� lC¹ ‚U¦O� œ«b???Ž≈≠ ÂU??F??�« o??�d??*U??Ð o??H??ðd??*« W??�ö??Ž w??� W??M??Þ«u??*«Ë ÆqJ� W�Ëb�UÐË  UÝUO��« rOOI²� wMÞË fK−� À«b??Š≈≠ ÆWO�uJ(« Z�«d³�«Ë W�UF�« sŽ ÍuMÝ d¹dIð .bI²Ð  «—«œù« «e??�≈≠ w�  UO�öš_« r??Žœ ‰U−� w� UNKLŽ WKOBŠ ÆÆÆa�« UNŽUD�  U??O??�ö??š_« e??¹e??F??ðË rOŽbð W??K??�«u??� Ê≈ Y¹bײ�«Ë Õö??�ù« —U�* rL²� ÂUF�« o�d*UÐ WH�U�*«Ë W�d×M*«  UÝ—UL*« Ê√ p�– ¨w�uLA�« tłË w� UIzUŽ qJAð X??�«“ô WO�öš_« rOIK� ¨Êu??½U??I??�«Ë o??(« W???�Ëœ r�UF� ¡U??M??Ð ‰ULJ²Ý« WOŠö�ù« ‘«—Ë_« Ác¼ X½U� «–≈Ë w�U²�UÐË w�uLý qJAÐ UNO� Ÿ«d??Ýù«Ë U¼—uBð - b� oOK�ð w� wMÞu�« œuN−LK� ULŽœ wðUL¼U�� q¦�_« oO³D²�« ÊQÐ ‰uI�« UMMJ1 ¨ÂUF�« o�d*« w� r²¹ Ê√ sJ1 ô wI�d*« Õö??�ô« q�K�* WOI�d*« W??�U??J??(« ∆œU??³??� XO³¦ð s???Ž ‰e??F??� W¼«eM�« √b??³??� w??� U??ÝU??Ý√ WOK−²*«Ë …b??O??'« o�√ w??� ¨d??łe??�«Ë eOHײ�« ÍdBMFÐ Êd²I*« WO�uLF�«  «—«œùU???Ð WO�öš_« rOI�« aOÝdð sŽ ‰e???F???� w???� o??I??×??²??¹ Ê√ s??J??1 ô Íc??????�«Ë q�K�� —uBð w� WO�—UA²�« WЗUI*« œUL²Ž« ÊuJð ÊQ??Ð vML²½ oKDM*« «c??¼ s??�Ë ¨Õö??�ù« w²�« …—«œù« Y¹bײ� WOMÞu�« WO−Oð«d²Ýù« Y¹bײРWHKJ*« …—«“u???�« UN�öD½« sŽ XMKŽ√ WÐU¦0 ¨2013q¹dÐ√ 05a¹—U²Ð W�UF�«  UŽUDI�« 5KŽUH�« nK²�� 5Ð qŽUH²K� W³Bš WO{—√ o�√ w� 5OŽUL²łô«Ë 5OÝUO��« 5¹œUB²�ô« ‰U−� w� …b??z«— …—«œ≈ ¡UMÐ WK�«u* 5ýb²�« ÆWMÞ«u*« WO�uLF�« W�b)« år???{òË 1948 c??M??� Íd??J??�??Ž ‰ö??²??Š« …u??I??Ð UO½UD¹dÐ Èu??Ý p�cÐ ·d²Fð r??�Ë® WIDM*« ÁbOHŠ 5�Š bI�Ë Æ©‚«d??F??�«Ë ÊU²��U³�«Ë ÂU¹_« »dŠ w� Âe Ô¼ Ê√ bFÐ åWOÐdG�« WHC�«ò ÆW²��« wMÞ«u� s??� W??zU??*« w??� 75 u×½ Ê≈ ≠à 75 vKŽ Êœ—_« b²1Ë ÆåÊuOMOD�K�ò Êœ—_« WOЫb²½ô« å5D�K�ò WŠU�� s� WzU*« w� Êœ—_«ò ∫ÊS???� 5??�??Š p??K??*« ‰U???� U??L??� «c??N??�Ë s� q??�Ë Êœ—_« w??¼ 5D�K�Ë 5D�K� u??¼ W??�Ëœò błuð ô ≠œ Æås??zU??š p??�– ·ö??š rŽe¹ ‰«“Ë ÆÊœ—_« wÐdž «bÐ√ ÂuIð s�Ë ¨åWOMOD�K� WOMOD�KH�« WDK�K� Ê“U� uÐ√ åWÝUz—ò –UH½  UÐU�²½« Íd−¹Ô ô u??¼Ë  «uMÝ Àö??Ł q³� Æ“uH²Ý ”ULŠ Ê√ rKF¹ t½_ åo×Ð ·d²F¹ò p�U*« dOž ÊS� p�– vKŽË w¼ UL� ¨qJON�« q³łË ”bI�« w� w³Mł√ pK� ÆwKOz—eŽ WIH� w� UIŠ ‰U(« q� l� ÁU×З Íc??�« U??�Ë ørKI�« s??¹√ sJ� UN²I�«u�Ë ÆqOz«dÝ≈ W�Ëœ XL� U×З øp�– «c¼ WCŠ«b�« ‚uI(« ÊöŽ≈ vKŽ W²�UB�« —Ëd0 UMKH²Š« Ê√ bFÐË Æcšü«Ë wDF*« 5Ð ÁUMF� U� ‰Q�½ Ê√ wG³M¹ ¨UM�öI²Ý« vKŽ 65 vKŽ —«d??�ù« vKŽ …—œU??� W�Ëb�« sJð r� «–≈ VFAK� ÊUJ� ”b??�√Ë ”bI�« vKŽ UNðœUOÝ ÆÍœuNO�«

WOF¹dAð b??Ž«u??� l???{Ë …—Ëd????{ v??K??Ž X??¦??Š WH�K�Ë oOK�²�« d??ÞR??ð WO½u½U� ’u??B??½Ë dNþ√ UL� ¨w�uLF�« o�dLK� q�UA�« Õö�ù« q�«u²�«Ë WI(« WMÞ«u*« vKŽ WOÐd²�« WOL¼√ ¡uÝË W¹—«œù« WOÞ«d�ËdO³K� bŠ l{u� ‰UFH�« q³� s� W¹d¹bI²�« WDK��« «b�²Ý«Ë dO�Hð Æ…—«œù« W¹—«dL²Ýô« √b³� oOI% ÊULC�Ë ¨w�U²�UÐË ¨w�uLF�« o�d*«  U�b�Ð ’U)« Í—u²Ýb�« WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« WOLM²�« q�K�� ÊS� ZNMð …b¹bł W�U½“— l{uÐ ô≈ tIOI% r²¹ s� r²¹ s� Íc�« d�_« ¨tILŽ w� Í—«œù« Õö??�ù« w−Oð«d²Ý« —uBð l{uÐ ô≈ tO�≈ ‰u??�u??�« W¹œUB²�ô«  «—uD²�« tOMOŽ VB½ lC¹ wF�«Ë ¨WOK³I²�*«Ë WO½ü« W¹uFL'«Ë WOŽUL²łô«Ë WO�U*«Ë W¹—«œù« r�U×LK� U� v�M½ Ê√ ÊËœ «c¼ WO�U*« W³�«d*« r�UF� XO³¦ð w� ‰UF� —Ëœ s� ôË√ ·bNð w²�«Ë ¨W¹bF³�«Ë W³ŠUB*« WOK³I�« s� sÞ«u*« W×KB� W�bš v�≈ ¡wý q� q³�Ë U� q� s� ÂUF�« ‰U*« vKŽ WE�U;« «c�Ë ¨WNł WNł s� ”ö²šô« v�« tÐ ÍœR??¹ Ê√ t½Qý s� ÆÈdš√ ¨w??�u??L??F??�« o??�d??L??K??� q??¦??�_« oOK�²�« Ê≈ wIOIŠ „«d???ý≈ s??Ž ‰eF� w??� r²¹ Ê√ sJ1 ô Ê≈Ë Íc�« d�_« ¨w½b*« lL²−*«Ë ÂUF�« Í√dK� dO�Oð w??� …dýU³� …—u??B??Ð r¼U�OÝ oI% rN(UB� W??�b??šË …—«œùU????Ð 5??M??Þ«u??*« W??�ö??Ž s� Âe??K??¹ U??0 r??N??ðU??¹U??J??ý W?????Ý«—œË W??ŽËd??A??*« —«d{ù« t½Qý s� U� q� s� rN²¹ULŠË W¹UMF�« Æ rN�uI×Ð …—«œù« ÂeK¹ ¨bO'« Í—«œù« Õö??�ù« Ê≈ vKŽ q??L??F??�«Ë  U??O??�ö??šú??� —U??³??²??Žô« …œU???ŽS???Ð …—Ëd{ wC²I¹ dOÐb²�« s�Š jЫu{ …UŽ«d� q�K�*« «c¼ w� wÐU�d�« “UN−K� ÂU²�« ÃU�b½ô« V¹cNð w� wKFH�« Á—uCŠ WOL¼√ vKŽ bO�Q²�«Ë VKD²¹ U2 WO�UHA�« s� ÂeK¹ U0 W�UF�« …UO(« ∫…—Ëd{ tF� WO�uLF�« WHOþu�« Êu½U� WFł«d� vKŽ b??ŽU??�??ð w???²???�« 5???½«u???I???�« W???F???ł«d???� Êu??½U??� ∫q??¦??�  «d??G??Ł s??� U??N??O??� U??* ·«d???×???½ô« ÆÆÆ Vz«dC�« 5½«u�Ë WO�uLF�«  UIHB�«  ULOEM²�« 5JL²Ð WKOHJ�« ·ËdE�« dO�uð …b¹b'« W¹—u²Ýb�« ÂUN*UÐ ÂUOI�« s� W¹uFL'« ÆUNO�≈ W�u�u*«

º º Íœ—u�« ”U³F�« º º

¨ÂUF�« ‰U*« VN½Ë ”ö²š« b¹bײ�« tłË vKŽË åÆÆÆW½U�_« W½UOš i¹uHð Âb???ŽË Í—«œù« —«d??I??�« W¹e�d� ≠ qzUÝu�«Ë U�UB²šô« ’u??B??M??�«Ë W??????¹—«œù« d??ÞU??�??*« b??I??F??ð ≠ Æ…—«œùUÐ oHðd*« W�öŽ rJ% w²�« WO½u½UI�« W??¹d??Ý o??D??M??0 q???�U???F???²???�« —«d???L???²???Ý« ≠ oŠ vKŽ eN−¹ Íc�« d�_« ¨W??¹—«œù«  U�uKF*« ¨W�uKF*« vKŽ ‰uB(« w� Í—u²Ýb�« sÞ«u*« Æ…—«œùUÐ WI¦�« ÂbŽ t¹b� “eF¹ U2 W¹dA³�« œ—«u??*« dOÐbð WMKIŽ WO�UJý≈ ≠ ÆWO�uLF�«  «—«œùUÐ Í—«œù« oO�b²�« ÂU??E??½ oO³Dð nF{ ≠ ÆWOÐdG*« …—«œù« w� w²�łuK�«Ë w�U*« W¹“UN²½ô«Ë WO�UJðô« rO�Ë W�UIŁ —UA²½«≠ œU??'« qLF�« rO� …U??Ž«d??� ÊËœ ¨W??O??�u??�u??�«Ë ÆWŽUMI�«Ë iFÐ Èb??� WMÞ«u*UÐ ”U??�??Šù« nF{≠ rþUF²� ”dJ¹ U2 ¨WO�uLF�«  «—«œù« wHþu� ÆWOFHM�«Ë WO�u�u�« W�UIŁ W×¹dý Èb� WO�_«Ë qN'« W�¬ ‰U×H²Ý«≠ ÆwÐdG*« lL²−*« s� WC¹dŽ rOI� W???O???Ý«—b???�« Z??¼U??M??*« 5??L??C??ð Âb????Ž≠ Æ U³ł«u�«Ë ‚uI(« b¹bײРW½ËdI*« WMÞ«u*« wO³¹dC�« »dN²�« …d¼Uþ rþUFð ≠ …b???�—_« WFÐU²* w??½u??½U??� —U???Þ≈ »U??O??ž ≠ ÆŸËdA*« dOž ¡«dŁù« W�UŠ w� WOJM³�« ÆWOMN*«  U³ł«u�« ‰UL¼≈ oDM� —UA²½« ≠ …—«œù« Z??K??¹ Íc????�« o??H??ðd??*« ·«d???×???½« ≠ Âb�¹ q??J??A??Ð U??N??ÞU??A??½ t??O??łu??ð v???�≈ v??F??�??¹Ë WOŽdA�« √b³� …U??Ž«d??� ÊËœ WOFHM�« t??{«d??ž√ ¨d??¹Ëe??²??�« ¨g??G??�«¨ …u??ýd??�« ¨Ÿ«b???)« qO³� s??� u¼ ¨wI�d*« oOK�²�« ·b??¼ Ê≈ ÆÆÆÆW??O??�u??�u??�« d¼UE�Ë ·«d???×???½ô« ‰U??J??ý√ lOL' Íb??B??²??�« ÁbNÐ WD³ðd*«  UO�uK��« q�Ë Í—«œù« œU�H�« 5Kšb²*« lOLł W�¡U�� wŽb²�ð w²�« …d¼UE�« œUFÐQÐ “d³ð UN½_ ô≈ ¡wA� ô ¨lL²−*«  U½uJ�Ë qJAÐ WO�UIŁË ¨WOŽUL²ł« ¨WOÝUOÝ ¨W???¹—«œ≈ ◊U??ÝË_« q??š«œ UNKGKGðË UN²¹—«dL²Ý« ÍcG¹ Ê≈ ‰uI�« UMMJ1 oKDM*« «c¼ s�Ë ¨WOFL²−*« 5�—UALK� WNłu*« WO�U��« WOJK*« W�UÝd�« ÂUF�« o�d*« oOK�ð ‰uŠ wMÞu�« vI²K*« w� wIOI(« t??łu??*« W??ÐU??¦??0 U??¼—U??³??²??Ž« UMMJLO� –≈ ¨œb??B??�« «c??¼ w??� wI�d*« Õö???�ù« WH�KH�

¬Lh ‘ É≤FÉY πµ°ûJ âdGR’ á«bÓNC’G º«≤∏d áØdÉîŸGh áaôëæŸG äÉ°SQɪŸG ¿ƒfÉ≤dGh ≥◊G ádhO ⁄É©e AÉæH ∫ɪµà°SG

”bI�« rÝUIð vKŽ qOz«dÝ≈ XJ�ðË ºº

r�Ë Æ1931 w� VI� öÐ U�Ë ÆÊœ—_« w�dý »«b²½ô« ÂU¹√ w� ”bI�« w� W�eM� W¹√ t� sJ¹ åÀ—u¹ Ê√ò lOD²�¹ sJ¹ r� «cN�Ë w½UD¹d³�« ÆbŠ_ W�eM*« Ác¼ w¼ Êœ—_« w� WOLýUN�« WJKL*« Ê≈ Æ» ‚dA�« w� w½UD¹d³�« —ULF²Ýô« U¹UIÐ dš¬ `¹dB²Ð UO½UD¹dÐ W½UOš ÃU²½ w¼Ë ÆjÝË_« `M9 ÊQ??Ð 3_« W³BŽ b??ŽË i??I??½Ë —uHKÐ ¡UA½ù qOz«dÝ≈ ÷—√ vKŽ »«b²½ô« UO½UD¹dÐ 1922 w??� ÆÍœu??N??O??�« VFAK� w??�u??� s???ÞË WŠU�*« Ác¼ ŸUЗ√ WŁöŁ ÊuO½UD¹d³�« lD²�« rJ×¹ ÊU??� Íc???�« ¨t??K??�« b³Ž v??�≈ U¼uLKÝË ”bI�« w??�d??ýË …d??�U??�??�«Ë «œu??N??¹ w???{«—√

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

fð—P¼ º º sJÒ 1Ë Ô Âd²×¹Ë k�U×¹ ÊQ??Ð tK�« b³Ž pK*« ‰uF¹Ë rFD¹Ô Ë V�«d¹Ë q¦1Ë Ô d¹b¹Ô Ë sLC¹Ë åW??�Ëb??�«ò r??ÝU??Ð Ê“U???� u??Ð√ ·d²F¹Ë Æq?Ò ?−??¹Ô Ë tIŠ sKF¹Ë Ác¼ tK�« b³Ž ‚uI×Ð WOMOD�KH�« UNK� å5D�K� W??�Ëœò vKŽ …œUO��« w� u¼ Æ”bI�« vKŽ WKL²A� UEŠö*« s� œbŽ ÍbMŽ sJ� ÆdŁR� «c¼ ∫WIHB�« g�U¼ w� t�H½ åwKŽ sÐ 5�Š n¹dA�«ò sKŽ√ ≠√ UFOLł »d???F???�«Ë “U??−??×??K??� U??J??K??� 1924 w??� »dN� «—u� Íeš w� œuFÝ ‰¬ ÁœdÞË WHOKšË tMЫ bMŽ «–ö� błu� ’d³� v�≈ W¹«b³�« w� w½UD¹d³�« —ULF²Ýô« tJKÒ � Íc??�« tK�« b³Ž

’ ƒgh äGƒæ°S çÓK πÑb á«æ«£°ù∏ØdG á£∏°ù∏d ¿RÉe ƒHCG zá°SÉFQ{ PÉØf ∫GR QƒØà°S ¢SɪM ¿CG º∏©j ¬fC’ äÉHÉîàfG …ôéjo

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

W�UF�« …UO(« oOK�ð ÂuNH� `³�√ bI� ¨WNł s� WO*UF�« WO��UM²�« U¼«d�ù UF{Uš WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« WOLM²�«  U³KD²* «c�Ë nK²�� l???�œ U??2 ¨Èd????š√ W??N??ł s??� W??O??M??Þu??�« dOJH²�« v�« wÐdG*« Í—«œô« qI(« w� 5KŽUH�« q�K�� oOI% ÊULCÐ WKOHJ�«  U??O??�ü« w??� rO� œöO* fOÝQ²�« d³Ž qC�√ wMÞË ÍuLMð w� vK−²ð w²�«Ë ÂUF�« ÊQA�« dOÐbð w� …b¹bł o¹dÞ sŽ …bO'« W�UJ(« ∆œU³� oO³Dð W�ËU×� o�«d*« WDA½QÐ ’U??)« ’Uײ�ô«Ë W³�«d*« ÆW�Ëb�« WO½«eO� l� UN²�öŽ w� WO�uLF�« ¨Í—«œù« Õö????�ù« W�uEM� XKJý b??I??� s� vF�ð w??²??�« Èd??³??J??�« ‘«—Ë_« s??� U???ý—Ë ‚uI(« 5Ð oO�u²�« W�ËU×� v�≈ U½œöÐ UN�öš q�K�� q??O??F??H??ð d??³??Ž W??M??Þ«u??*«  U???³???ł«u???�«Ë dO�c²�« s� bÐ ô oKDM*« «c¼ s�Ë ¨WOÞ«dI1b�« 5�—UALK� WNłu*« WOJK*« W�UÝd�« w� œ—Ë U0 Õö??�ù« ‰u??Š w??M??Þu??�« vI²K*«  UO�UF� w??� w??²??�«Ë 1999d??Ðu??²??�√ 30Ø29 w??�u??¹ Í—«œù« l{Ë …—Ëd???{ vKŽ t²�öł UN�öš s??� œb??ý o�d*UÐ  UO�öš_« rŽb� W−�bM� WO−Oð«d²Ý« W�U{ùUÐ «c¼ ¨w�uLF�« dOÐb²�« bOýdðË ÂUF�«  «—«œù« «e??�≈ ÊQAÐ 03.01 Êu½U� —Ëb� v�≈ Õö??�ù« q�K�� —U???Þ≈ w??� U??N??ð«—«d??� qOKF²Ð o�d*UÐ  UO�öšô« e¹eFð v�≈ w�«d�« Í—«œù« »dG*UÐ w�U*«Ë Í—«œù« Õö�ù« rOLFðË ÂUF�« «c¼ ¨WKŽU� WOł–u/ WЗUI� oOI% o??�√ w??� rJ×ÐË 2011 —u²Ýœ ÊQÐ dO�c²�« v�M½ Ê√ ÊËœ sJLO� W³ÝU;«Ë W�¡U�*« Í√b³� vKŽ t�UO� Õd� ¡UMÐ WK�«u* WOÝUÝ_« WM³K�« Á—U³²Ž« ÆU½œö³Ð WOI�d*« WOÞ«dI1b�« X????�«“ô ¨Í—«œô« Õö?????�ô« q??�??K??�??� Ê≈ …œuł vKŽ eN& w²�«  UIOF*« iFÐ t{d²Fð ‰U¦*« qO³Ý vKŽ UNMOÐ s� d�c½ w²�«Ë ¨t−zU²½ ∫dB(« ô ‰öG²Ý«Ë ¨WO½uÐe�UÐ q�UF²�« —«dL²Ý«≠ v�≈ W�U{ùUÐ ¨wH�Fð qJAÐ W¹d¹bI²�« WDK��« Æ–uHM�«Ë WDK��« ‰ULF²Ý« w� jDA�« W�¡U�*« Í√b³* rOK��« oO³D²�« »UOž≠ —«dL²Ýô ”dJ¹ U2 ¨5¹—u²Ýb�« W³ÝU;«Ë d¼«uE�« dDš√ bŠ√ U¼—U³²ŽUÐ …uýd�«ò ∫ ôUŠ ¨w??M??Þu??�« œU??B??²??�ô« v??K??Ž d??ŁR??ð X????�«“ô w??²??�«  ôËU???I???*« Ê√  U????Ý«—b????�« i??F??Ð  d???N???þ√ –≈ w??�«u??²??�« v??K??Ž h??B??�??ð Èd??³??J??�«Ë Èd??G??B??�« n¹—UB* UNðö�UF� r�— s� 2.96%Ë 4.46% UL� ¨WHOþu�« W??�Ë«e??� W³ÝUM0  U??O??�«d??�ù« q�√ s� WOÐdG� W�ËUI� »— 43 s� d¦�√ Ê√ v�≈ Èdš_«Ë WMOH�« 5Ð ÊËdDC¹ W�ËUI�166  dNþ√ WO½«bO*« WÝ«—b�« Ác¼ ¨ÈËU??ý— .bIð w½UFð WOÐdG*«  ôËUI*« s� % 29.5 Ê√ p�c� …u??ýd??�«Ë Í—«œù« œU�H�« …d??¼U??þ  UF³ð s??� Æ«dŁQ²� wKOz—eŽ ëdÐ√ ÂU�√ ÍœuN¹ n�Ë UN¹d²A¹ Ê√ tOKŽ ÷dŽË r¼bŠ√ tM� ÂbI²� ULK� dŁQ²*« VKÞË Æ5¹ö� …dAFÐ ¨bO¼“ sL¦Ð ÆU×�UB� d??šü« UL¼bŠ√ ŸœËË bIF�« l??�ËË Íc�« U� 5³²O� U³½Uł nI¹ ÊU� o¹b� ÂbIðË t� X�O� w½U³*« Ê√ `{«u�« s� Ê_ ¨Àb??Š øp�– q� «–ULK� ¨5¹ö� …dAŽ pK9 ô X½√Ë ÆbOF��« Íd²A*« t�QÝ øU¾Oý rKI�« fOK�√ ULMOŠ W??¹–U??N??�« W??I??H??B??�« Ác???¼  d??�c??ð vKŽ lO�u²�« ”—U� W¹UN½ w� - t½√ XFLÝ Êœ—_« s� tK�« b³Ž pK*«Ë Ê“U� uÐ√ 5Ð ‚UHð« bL²Ž«Ë Æ”bI�« w� åWÝbI*« s??�U??�_«ò vKŽ WJ�U*« …d???Ý_« W??¹ôË q??�«u??ðò vKŽ ‚U??H??ðô« n¹dA�« ÂU¹√ cM� vB�_« b−�LK� WOLýUN�« ÆtzUMÐ_ UNŁ—Ë√ W¹ôË w¼Ë ¨å1924 w� 5�Š ·Æ Æ Êu???�ò v??K??Ž U??C??¹√ ‚U??H??ðô« b??L??²??Ž«Ë Íc??�« ¨wMOD�KH�« VFAK� wŽdA�« q¦L*« W�Ëb�« oOIײРÁdOB� d¹dIð w� tIŠ vK−²¹ vKŽ UN²ŠU�� qL²Að w??²??�« WOMOD�KH�« ÆåvB�_« b−�*« p�ò 1988 w� 5�Š pK*« sKŽ√ Ê√ bFÐ «bŽ U� WOÐdG�« WHC�«Ë Êœ—_« 5Ð ◊U³ð—ô« W�uJŠ XMKŽ√ ¨å”bI�« w� WÝbI*« s�U�_« “uO�u¹ s??� s??¹d??A??F??�«Ë s??�U??¦??�« w??� Êœ—_« s�U�_UÐ oKF²¹ ULO� eOL*« U???¼—Ëœò ¨1994 Âe²K¹ p�– q� ¡u{ w�Ë Æå”bI�« w� WÝbI*«

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø04Ø23

¡UŁö¦�« 2046 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ wKŠu��« wMG�« b³Ž ≠ Íd�U� e¹eŽ ≠ ÍË«d�« bL×� wMH�«Ë w�UI¦�« r�I�« fOz—

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�

dJMŽ rOJŠ

UIOIײ�« r�� fOz—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

ÍœUB²�ô« r�I�« fOz—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—U³š_« r�� fOz—

wŠË— qOŽULÝ«

w{U¹d�« r�I�« fOz—

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu� UO�öŽù« w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

wHODÝ« ‰ULł

d¹dײ�« W¾O¼ ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«d~�« Í bN*« º Íb$ ‰œUŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º w½UL¦Ž …dOLÝ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º W²ÝuÐ bLŠ√ º V×� t�ù«b³Ž º vÝuLOKŽ W−¹bš º Íd−(« vHDB� º ÂËd� bOFKÐ º VNA� œUN½ º Í—U−��« ÍbN*« º `�U� X¹√ ÿuH×� º ÂUFOM�«Ë s�( º wLÝd�« bL×� º w³¼Ë ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º —U9uÐ WLOKŠ º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º

w³O³Ž√ bL×� º

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

d¹“Ë e¹eŽ ‚—UÞ bO��« WKÐUI� ÍdOž s¹dO¦J�« q¦� XFÐUð ⁄UÐb�« wKŽ bO��« U¼«dł√ w²�« ¨ÂdC�*« w�«dF�« WOł—U)« q??š«œ tF� ¨UIÐUÝ åb??¹b??'« ‚«d??F??�«ò W�uJŠ rÝUÐ Àbײ*« UNO� b??ł√ wKF� 5²IKŠ vKŽ åWOÐdF�«ò …UM� UN²¦ÐË ¨tM−Ý X½U� WKOB(« sJ� ¨…b¹bł WO�¹—Uð «—«dÝ√Ë lzU�ËË U�uKF� Æ’uB)« tłË vKŽ U½√ w�U�¬ ¨‰U�x� W³O�� t²H�Ë ¨Á–u???H???½ «b??�??²??ÝU??Ð r??N??ð« Íc????�« ⁄U???Ðb???�« b??O??�??�« Âu??J??;« u???¼Ë ¨t??M??−??Ý w??� q??łd??�« v???�≈ ‰u??�u??K??� W??O??�u??J??(« WO�öI²Ýô« s� v??½œ_« b×K� UOK� dI²Hð WLJ×� w� «b??ŽùU??Ð Ë√ YŠU³� fO�Ë ¨rB�� qłd�« l� Àbײ¹ ÊU� ¨W�«bF�« rO�Ë r�Ë Æv�Ë_« WIK(« W�bI� w� ‰U� ULK¦� WO�¹—Uð lzU�u� oŁu� w�«dF�« fOzd�« rJŠ ÂdÒ −¹ Ê√ œ«—√Ë ¨UOŽu{u� «—ËU×� sJ¹ Æ5�Š «b� dNþ√ ¨Á—bI� ULK�²�� UF{«u²� öł— «bÐ Íc�« e¹eŽ bO��« w� W�Uš ¨ÂU??¹_« Ác¼ s¹dO¦J�« Èb� œuNF� dOž ÁbzUI� ¡U�Ë U¹“UN²½« ÊU� u�Ë ¨…bŠ«Ë W¾OÝ WLK� tMŽ qI¹ r�Ë ¨ÂuO�« ‚«dŽ ÆWE×K�« Ác¼ v²Š ÊU³CI�« nKš qþ U* qOL−K� «d�U½ ¨W�U�  ôU??−??*« w??� ‚«d??F??�« ¡U??M??Ð s??Ž WOŽu{u0 Àb??% ¨UNK³�Ë  UOMO½UL¦�« …d²� w� ¨WOŽUL²łô«Ë WOLKF�«Ë W¹dJ�F�« qBŠË ¨vLEŽ WOLOK�≈ …u??�Ë UÐUN� U¹u� «bKÐ `³�√ YO×Ð X�Ýdð w²�« WOLKF�« …bŽUI�« V³�Ð uJ�½uO�« …ezUł vKŽ dOž …eNł√ vKŽ Íu²% W¦¹bŠ b¼UF�Ë  UF�Uł …—u� vKŽ ÆU¼—Ëcł s� WO�_« Y²−¹ Ê√ ŸUD²Ý«Ë ¨»dG�« w� ô≈ …œułu� Ác¼ sŽ Àbײ¹ e¹eŽ bO��«Ë ⁄UÐb�« bO��« tłË iF²�« œułuÐ tHO{ s� ·«d²Ž« Ÿ«e²½« ‰ËU×¹ ÊU� ULMOÐ ¨ «“U$ù« X�b�²Ý« w²�« WÐËc�_« w¼Ë ¨WO�«dF�« q�UA�« —U�b�« W×KÝ√ qHÞ 5¹ö� WFЗ√ rO²OðË tzUMЫ s� ÊuOK� q²�Ë ‚«dF�« dO�b²� ÆWOHzUÞ fÝ√ vKŽ WOЫd²�«Ë WOMÞu�« tðbŠË o¹e9Ë e¹eŽ bO��« b??�√ U�bMŽ d¦�√ ⁄UÐb�« bO��« t??łË iF²�« wÐdŽ ÊU�½S� U¼ X1e¼ b¹d¹Ë qOz«dÝ≈ b{ ÊU� t�Oz— Ê√ bO��« Í√ ¨b�√Ë UN�H½ WO¼«dJ�« ÁdÞUA¹ UC¹√ t½≈ ‰U�Ë ¨rK�� UN²Nł«u� V−¹ t½√Ë ¨÷u�d� qOz«dÝ≈ l� g¹UF²�« Ê√ ¨e¹eŽ ÆU¹dJ�Ž w�«dŽ wMÞË ÊU�½S� t½√ WKÐUI*« ‰«u??Þ b�√ e¹eŽ bO��« qJÐ ‰U�Ë ¨»d(« ¡UMŁ√ Ë√ —UB(« ¡UMŁ√ ‚«dF�« —œUG¹ Ê√ i�— Æå‚«dF�« l� ÍdOB� w�«dŽ U½√ò WIŁ ‰ö²Š« w� QDš√ 5�Š «b� ÊQÐ ·«d²Žô« w� œœd²¹ r� v�≈ t²F�œ w²�« l�«Ëb�« t�H½ X�u�« w� Õdý tMJ�Ë ¨X¹uJ�« ‚«uÝ_« ‚«dž≈Ë ¨w�«dF�« jHM�« W�dÝ q¦� …uD)« Ác¼ –U�ð« X% U??� v??�≈ —U??F??Ý_« ÷U??H??�??½« v??�≈ Èœ√ U??2 dO³� izUHÐ ÆqO�d³K�  «—ôËœ …dAF�« t½√ r????ž— ¨uHF�«Ë WLŠd�« VKD¹ r�Ë ¨e¹eŽ bO��« q�c²¹ r� 5−��« u¼Ë ‰U� U�bMŽ t²�uI� qLł√ U�Ë ¨s−��« s� È–Q????ð ÆÆt²OMÞËË t²�«d� sŽ ÊU??�??½ù« ‰“UM²¹ Ê√ …UO(« Èu�ð ôò ÆådLF�« dš¬ v�≈ UO???�«dŽ qþQÝ w� ÂU??¹_« Ác¼ qL'«Ë  «œdH*« Ác¼ q¦� lL�½ U� «—œU??½ ÆÆ«bł …œËb×�  «¡UM¦²Ý« l� ¨wÐdF�« UM*UŽ s� …dO¦� ¡«eł√ W�uJŠ q¦1 ôËR�� ÊU� bŠ«Ë ÂU�√ ‰uI¹ öł— lL�½ U� «—œU½ oÐU��« ÂUEMK� «—QŁË WO¼«d� ÒsJ¹Ë ¨‰ö²Šô« rŠ— s� XI¦³½« Ê√Ë ¨åWIMA*« q³Š v??�≈ ÂbI²¹ u??¼Ë «b??Ý√ 5�Š «b??� ÊU??�ò fJŽ vKŽ ¨ÁœUIŠ√ s� oKDM¹ ÊU� t�«bŽSÐ rJŠ Íc�« w{UI�« Ác¼ s??� V×�½« Íc??�« ©—U???ž“«® tI³Ý Íc??�« Íœd??J??�« w{UI�« dO�b𠜫—√ ‰ö²Š« nM� w� W³ðd*«Ë …—Ëe*« WOzUCI�« WOŠd�*« Æ‚«dF�« bÒ Fð r� w²�« ¨t²K¾Ý√ ‰ö????š s� œ«—√ ⁄UÐb�« bO��« —ËU;« w????²�« WKŠd*« w� oLF� Y×Ð Í√ sŽ nAJð r�Ë ¨WOMN� WI¹dDÐ W¹uHŽ WK¾Ý√ X½U�Ë ¨qłd�« l� tzUI� ‰öš s� UN²???L�U×� œ«—√ g¹UF²�UÐ ‰u³I�« v�≈ e¹eŽ bO��« l�b¹ Ê√ ¨WO�U&—ô« v�≈ »d�√ a¹—«u� ‚ö??Þ≈ s¹b¹ Ê√Ë ¨ÈdšQÐ Ë√ WI¹dDÐ ¨qOz«dÝ≈ l� w� t�bIð r??ž— ¨qłd�« sJ�Ë ¨WK²;« 5D�K� ÁU&UÐ œuJÝ ÊUÐò ‰uI�« w� œœd²¹ r�Ë t²OMÞËË t¹√dÐ UJ�L²� ÊU� ¨s��« ÆåÊUO�Ë W�Ëb� ‚«dF�« ·bN²�¹ UO½uON� «—Ëœ „UM¼ ¨‚dA*« Í—UC(« ‚«dF�« tłË q¦1 ÊU� Íc�« e¹eŽ bO��« lD� 5Ð g¹UF²�« q¦1 ÊU� ¨wł—U)« r�UF�« w� RHJ�« ÁdOHÝË q²I�« ‰ULŽQÐ UIKD� ◊d�M¹ r�Ë ¨WKOL'« WO�«dF�« ¡U�HO�H�« iFÐË ¨WO�«dF�«  «dÐU�*« …eNł√ UN²Ý—U� w²�« V¹cF²�«Ë Æ‚«dF�« …—u� «u¼uýË Âb�« w� «uG�Ë s¹c�« UNðœU� Ò Áu??K??ÐU??� s???� s??J??�Ë ¨w??ðU??O??Š w???� e??¹e??Ž ‚—U????Þ q???ÐU???�√ r???� r????�Ë ¨tðU½uJ� qJÐ ‚«d??F??�« V×¹ ÊU??� qłd� …—u??� Êu�bÒ I¹ Ë√ ¨WKÐUI*« pKð w??� p??�– vKŽ b??�√Ë ¨tðUOŠ w??� W{uFÐ –R??¹ ÁƒUIÐ rŁ s??�Ë t�UI²Ž«Ë ¨b¹bײ�« t??łË vKŽ v??�Ë_« UN??²IKŠ s�*« q??łd??�« u???¼Ë ¨5??M??�??�« Ác???¼ ‰«u???Þ ÊU³????CI�« n??K??š ¨tJK1 Íc�« —«dÝ_« eM� s� U�ušË ¨tzU�Ë V³�Ð u¼ ¨i¹d*« »dFK� UNðU�uJŠ WO¼«d�Ë UN�UH½Ë UJ¹d�√ s¹b¹ Ê√ sJ1Ë Æ5LK�*«Ë U�b½ Ë√ ¨t�Oz— b{ tM� …bŠ«Ë WLK� lLÝ√ Ê√ dE²½√ XM� tMJ�Ë ¨UNMOŠ w??� t�Oz—Ë ‚«d??F??�« ÁbKÐ W�b) UDO�Ð u??�Ë s¹b¹ Ê√ œœd²¹ ô ¨tð«bI²F�Ë tLOIÐ UJ�L²� U³K� öł— ÊU� Ê√ s??Ðô« ‘u??Р×u??ł fOzd�« U½bŽË Íc??�« åb¹b'« ‚«d??F??�«ò U�bMŽ ¨g¹UF²�«Ë ¡U??šd??�«Ë WOÞ«dI1b�« w??� U??ł–u??/ ÊuJ¹ tO�≈ —b×½« U� v�≈ ‚«dF�« —b×M¹ r� u� vM9√ò »œ√ qJÐË ‰U�  «uM�� XKLŽ w²�«  UOB�A�« ÈbŠ≈ ÂU�√ ¨ Òs� ÂU�√Ë ÆÆåUO�UŠ Æ÷—_« vKŽ WFA³�« WIOI(« oMŽ w�Ë Ò ¨tNłË qOL−²� ‰“UM²¹ Ê√ …UO(« Èu�ð ôò UNO� ‰U� w²�« e¹eŽ ‚—UÞ  ULK� ¨ådLF�« dš¬ v�≈ UO�«dŽ qþQÝË ÆÆt²OMÞËË t²�«d� sŽ ÊU�½ù« ‰UHÞ_ ”—Ò b??ð Ê√ V−¹Ë ¨WKÐUI*« Ác??¼ w� ¡U??ł U� qLł√ w¼ W¹—uðU²J¹b�«Ë »U¼—ù«Ë nMF�«Ë WOHzUD�« ‚«dŽ ¨ÂuO�« ‚«dŽ Æq�UA�« —UON½ô«Ë

º

º

V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º wÐUD(« bL×�º rEF�« b�Ë bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

ÆÆ«b� ‚«dŽ e¹eŽ ‚—UÞË

wMI²�« r�I�«

ÍbOýd�« .d� f??O?M?Ð r???O? ?¼«d???Ы

W{UH²½ô«Ë ÍdO� ≠U�UÐË√

?

rNBK�O� w½uONB�« ÊUOJ�« ÂUJŠ 5Ð ÊuAOF¹ ÂU???Ž Í√— j??G??{ s??� ÆtOÚ ½«dNþ XŁbŠ U�bMŽ ‰U¦*« qO³Ý vKF� WO½U¦�« W{UH²½ô« w� W�œUF*« Ác¼ ÂUF�« Í√dK� ŸöD²Ý« dNþ√ YOŠ w??ÐË—Ë_« œU??%ô« Á«d??ł√ w??ÐË—Ë_« w??ÐË—Ë_« ÂUF�« Í√d??�« s� 59% Ê√ vKŽ W???�Ëœ d??D??š√ q??O??z«d??Ý≈ d³²F¹ s� ¡U??ł jGC�U� Æw*UF�« Âö��« Ô dÒ D{U� w½uONB�« ÊUOJ�« —UB½√ …e??ž ŸU???D???� s???� »U???×???�???½ô« v????�≈ Ë√ b??O??� ö??Ð U??M??Þu??²??�??*« pOJHðË ÆW{UH²½ô« ¡UN½≈ qł√ s� ◊dý w*UF�« ŒUM*«Ë ÈuI�« s¹“«u� Ác¼ w??� »uFAK� W�UF�« W??�U??(«Ë Ò W×KB� w??� …U??ð«R??� d??¦??�√ W??K??Šd??*« ôÎ ö²š« bÒ ? ý√Ë wMOD�KH�« VFA�« Æw½uONB�« ÊUOJ�« W×KB� dOž w� UJ¹d�√ Ê√ ·UC¹Ô Ê√ sJ1Ë «c¼ s� WýUA¼ d¦�√ U²×³�√ U??ÐË—Ë√Ë wÐdŽË wMOD�K� ÂUŽ Í√— ‰UL²Š« W{UH²½« V½Uł v�≈ nI¹ w�öÝ≈Ë Ác¼ X³F� b??�Ë ÆW¦�UŁ WOMOD�K� WO½UL¦�« »dŠ w� U??¼—Ëœ …d¼UE�« U�bMŽ ULOÝ ôË …ež ŸUD� w� ÂU¹√ ‰U??Ý—ù WOÐdF�« WF�U'«  dD{« X% u????¼Ë …e????ž ŸU???D???� v????�≈ b????�Ë ÆW�ËUI*« l� UÎ OKLŽ UÎ M�UCð nBI�« t½“Ë wÐdF�« ÂUF�« Í√dK� `³�√ bI� Æ»dG�« vKŽ UC¹√Ë t�UJŠ vKŽ W{UH²½ô« v�≈ …uŽb�« ¨WLKJÐË UN�UJŠ≈Ë »«u??Ð_« ‚ö??ž≈Ë W¦�U¦�« l� ¨÷ËUHð Ë√ W�ËU�� W¹√ tłË w� q³� n�u²ð s� UN½√ “U(« ÊöŽù« ‰ö²Šô« d??ŠœË Èd??Ý_« q� d¹d% WHC�« s??�  U??M??Þu??²??�??*« pOJHðË Æ”bI�« s� ULOÝôË WOÐdG�« ÀœU??Š q??J??�ò ∫b??O??�Q??²??�« r??Ł s??�Ë wMOD�KH�« Ÿu{u*« Ê_ ¨åY¹bŠ oŠ vKŽ UÎ Šu²H� vI³¹ Ê√ V−¹ 5D�KH� q�UJ�« d¹dײ�«Ë …œuF�« …—u�UM�« s�Ë d׳�« v�≈ dNM�« s� Æ`�— v�≈ o??O??I??% ¨Êü« r????N????*« ¨v????K????Ð ÀœUŠ qJ� rŁ s�Ë ÆWFЗ_« ·«b¼_« v??�≈ V??¼c??½ Ê√ Êü« r??N??*« ÆY??¹b??Š s� ÈdMÝË lÐU�_« iŽ W{UH²½« ¡Uł «c¼ s� UÎ �u�� ÆôÎ Ë√ ŒdBOÝ ÆÍdO�

W�b) »uKD� u¼ U2 d¦�√ tð«c� WIDM*« w� Èd??š√ WOJ¹d�√ ·«b??¼√ W{UH²½ô« Ê_ p???�–Ë ÆU??N??ł—U??š Ë√ ¨UNŽôb½« ◊Ëd??ý ‰ULJ²ÝUÐ …c??š¬ ÊUOJ�«Ë UJ¹d�√ lCOÝ Íc�« d�_« q?Ó ?³Ó ? � ô o??M??�??� ÂU????�√ w??½u??O??N??B??�« ÆtÐULN� ŸU�b�« u??¼ w??J??¹d??�_« „«d??(U??� U* ôÒ ≈Ë Æn�u*« –UI½ù W�ËU×� w� vF�� w??� Íd??O??�Ë U??�U??ÐË√ qGA½« o³D½« b�Ë ÕU−MK� tM� qAHK� »d�√ Íc???�« U???� Áu???�Q???Ýò ∫q???¦???*« U??L??N??O??K??Ž ÆåtM� dÒ �Ó _Ó « ‰U� d*UÐ pO{d¹ b¹bA²�« bMŽ ·U??C??¹Ô Ê√ V−¹ d??šü« ·d??D??�« V???ł«Ë s??� Ê√ v??K??Ž s� ¡Î «b???²???Ы wMOD�KH�« V??F??A??�«® „—b¹ Ê√ ©WOÐdG�« WHC�« dO¼ULł W{UH²½ô« v�≈ l¹d��« wF��« WOL¼√ ¨l??{u??�« lOOL²Ð ÕU??L??�??�« Âb????ŽË …u?Ò ?� œ«“ b??�Ë …dÒ �u²� UNÞËdA� «— w� WDK��« w?? ÂU�I½« l� Ó Ú Ý√— ‚UHðô« ¡UG�ù ◊uGC�« rþUFðË tK�« …e??N??ł_« W???Ý«d???Š n????�ËË w???M???�_« ¨5??M??Þu??²??�??*«Ë ‰ö??²??Šö??� W??O??M??�_« Î zUŠ nIð 5Š WHC�« »U³ý 5Ð ö ‰ö²Šô« dŠœË ¨UNðUÐUýË WOÐdG�« –U??I??M??²??Ý«Ë  U??M??Þu??²??�??*« p??O??J??H??ðË —«d�ù«Ë vB�_« b−�*«Ë ”bI�« ÆÈdÝ_« d¹d% vKŽ Èu� s¹“«u�  dÒ � Ê√ o³�¹ r� w*UŽ ÂU??Ž Í√—Ë WOLOK�≈Ë W??O??�Ëœ Êü« Àb×¹ U� q¦0 wÐdŽË w�öÝ≈Ë W{UH²½« —UB²½« ◊Ëd??ý dÒ �uð s� WFC³Ð U??N??�«b??¼√ oOIײРWO³Fý Î OK� d¦�√ Ë√ dNý√ dÒ �uð «–≈ p�–Ë Æö dOžË b�_« WK¹uÞ UNKF' rOLB²�« Æ÷ËUH²�« Ë√ W�ËU�LK� WKÐU� V×�M¹ w??½u??O??N??B??�« Ëb??F??�U??� w� l?? Ó ?{ ËÔ U??� «–≈ ◊d??ý Ë√ bO� ö??Ð W¹uMF*« ÁdzU�š X׳�√Ë W¹Ë«e�« ¨tHK�Ë ÁœUMŽ s� d³�√ WOÝUO��«Ë ‰öš s??� …—ËU??M??*« w??� q???�_« b??I??�Ë –≈ ¨n???�«u???*« l??O??O??9Ë  U??{ËU??H??*« ÊuJ²Ý W{UH²½ô« Ê√ sIO²¹ Ê√ V−¹ WO½«œ ÊuJ²Ý czbMŽË ¨b�_« WK¹uÞ Æ—UB²½ô« WF¹dÝ ·UDI�« vKŽ jGC�« q�«uŽ r¼√ s� Ê≈ Í√— qJA²¹ Ê√ w½uONB�« ÊUOJ�« Í√d�« vKŽ dŁR¹ U2 ¨ÁÒb{ w*UŽ ÂUŽ vKŽ jGCO� tKš«œ ÍœuNO�« ÂUF�«

X¹e�« VB¹ Õ«—Ë ¨tK�« «— WDKÝ Ò u×½ W ÒN−²*« «dýR*« W×KB� w� ÆW{UH²½ô« …—«œù w????J????¹d????�_« l?????{u?????�« W�uJ( s??¼«d??�« l??{u??�«Ë U??�U??ÐË√ U� V??³??�??Ð ¨ÊU??×??L??�??¹ ô u¼UOM²½ wMOD�K� Èu???� Ê«e???O???� s???� QÓ ???A???½Ó WNł«u0 ¨w*UŽË w�öÝ≈Ë wÐdŽË ‰U??(« ÊU???� U??L??� ¨W??¦??�U??Ł W??{U??H??²??½« v????�Ë_« 5??²??{U??H??²??½ô« W???N???ł«u???0 Í√dK� w*UF�« l{u�U� ÆW??O??½U??¦??�«Ë UÎ ÝU�Š Êü« `³�√ w*UF�« ÂUF�« w½uONB�« ÊUOJ�« rz«dł bÒ { «Î bł ÆwMOD�KH�« VFA�« W×KB� w??�Ë Èu²�*« vKŽ w½UFð U�UÐË√ …—«œ≈Ë WOMO�Ë W??O??ÝË— W��UM� w??�Ëb??�« Î C� ¨…dDO��«Ë …—œU³LK� UÎ ½«bI�Ë ö “Ëd??ÐË WOKš«b�« WO�U*« W??�“_« sŽ bMN�U� —U³� 5¹œUB²�« 5��UM� ÆÈdš√ ‰ËœË q¹“«d³�«Ë 5B�«Ë s??� w???½U???F???ð U????�U????ÐË√ …—«œ≈Ë  U??¹u??�Ë√ b??¹b??% w??� ÂU???Ž „U???³???ð—« vKŽ „U???³???ð—« q??Ð ¨U??N??²??O??−??O??ð«d??²??Ý≈ w²�« U¹UCI�« s� WOC� q� Èu²�� ÆUNNł«uð w*UF�« ÈuI�« Ê«eO� ¨—UB²šUÐ Ê«eO� w�  «dOÒ G²� s� Àb??Š U??�Ë bFÐ w??L??O??K??�ù«Ë w??Ðd??F??�« Èu???I???�« ÂU�√ s??Ðô« ‘uР×u??ł …—«œ≈ qA� W¹dAF�« w??� W??F??½U??L??*«Ë W??�ËU??I??*« bFÐË ¨w???�U???(« Êd??I??�« s??� v????�Ë_« s� wÐdF�« ‰«b??²??Žô« —u×� —UON½« “ËdÐ n{√Ë ¨WOÐdF�«  «—u¦�« ‰öš q� ¨UJ¹d�_ 5��UM� 5O�Ëœ WI�ULŽ W�uJ(Ë U�UÐË√ …—«œù `L�¹ ô p�– VKÒ Bð s??� w½UFð w??²??�«® u¼UOM²½ ÊQÐ ©WO½öIF�« Ê«b??I??�Ë 5??¹«d??A??�« ô W�“UŠ WLLB� W{UH²½« öL²×¹ Ò ÆUN�«b¼√ oOI% q³� n�u²ð UÎ ÐdŠ öL²×¹ r� ULN½√ d�c²M�Ë ÷d??� U???2 ÂU????¹√ W??F??³??Ý s???� d??¦??�√ w²�« UNÞËdA� Œu??{d??�« ULNOKŽ `Ký ÊUC�—Ë qFA� b�Uš UNMKŽ√ Æ„d²A� wH×� d9R� w� ·bN�« ÊQÐ lDI�« sJ1 UM¼ s� ÂU??L??²??¼ô« ¡«—Ë w??�??O??zd??�«Ë ‰Ë_« Ÿu???{u???*U???Ð ∆—U????D????�« w????J????¹d????�_« —u¼bð ÊËœ ‰ËR(« u¼ wMOD�KH�« ÁU&UÐ WOÐdG�« WHC�« w� Ÿ«dB�« »u??K??D??� ·b????¼ «c?????¼Ë ÆW???{U???H???²???½«

q�UF�« b¹b% ÊËœ sJ�Ë Æ…—U¹e�« s� W??K??Šd??*« w???� W??O??L??¼√ d???¦???�_« ‰Ë_« ÆWM¼«d�« W??Žu??L??−??� W???L???Ł Ê√ `???O???×???� «—U¹e�« Ác??¼ w� Y׳²Ô Ý U¹UC� oOI% W�ËU×� Èd??š√  ULKJÐ Ë√ o³DM¹ U??� «c????¼Ë Æ·b????¼ s??� d??¦??�√ ÆWOÝUO��«  U�dײ�« V??K??ž√ vKŽ ·bN�« jI²K¹ ô ZNM*« «c??¼ sJ�Ë 5Š  U�dײ�« Ác??¼ s??� w�Ozd�« Âb� vKŽ UNFC¹Ë ·«b¼√ …ÒbŽ œÒbF¹ q� w� Ê_ p�– ÆWOL¼_« s� …«ËU�*« rŁ ¨t� ‰Ë√ UÎ �b¼ WLŁ wÝUOÝ „d% Èdš_« ·«b¼_« ¨UÎ ¦�UŁË ¨UÎ O½UŁ ¨wðQð Ë√ Y׳ Ó ðÔ Ê√ s� U¼—ËbÐ bÒ Ð ô w²�«Ë ÆUN� ‚dÒ D²�« v�≈ —UB¹Ô „«d???×???K???� ‰Ë_« l?????�«b?????�« Ê≈ w½uONB�« ÊUOJ�« ÁU&UÐ wJ¹d�_« WOA)« w� sLJ¹ tK�« «— WDKÝË WHC�« w???� W??{U??H??²??½« Ÿôb?????½« s???� l{u�« —U−H½«  «dýRL� ÆWOÐdG�« W{UH²½« ÁU&UÐ WOÐdG�« WHC�« w� ¡«b²Ð« ULOÝ ôË l�«b²ð XŠ«— W¦�UŁ X??Š«— –≈ ¨ÂU???¹√ WO½UL¦�« »d??Š s??� s�UC²�« w� uLMð W{UH²½« …«u??½ b??�Ë Æ…e???ž ŸU??D??� w??� W??�ËU??I??*« l??� ¨Èdš√ q�«uŽ V½Uł v�≈ ¨p�– rNÝ√ ‚öÞ≈ n�Ë u¼UOM²½Ë U�UÐË√ VKDÐ XKð w²�« ÂU??¹√ WF³��« ‰«u??Þ —UM�« bLŠ√ bzUI�« bONA�« ‰UO²ž« Âu??¹ X�bN²Ý«  «—U???ž Òs???ýË Íd³F'« Æa¹—«u� l�«u� qFH�« œËœ—  «dýR*« s� ÊU�Ë WOÐdG�« WHC�« w� W³{UG�« WO³FA�« ¡U???F???�_«  U????Ыd????{≈ l???� UÎ ? M??�U??C??ð  U�dŽ œUNA²Ý« l??� r??Ł ¨W??¹ËU??)« ¡U??ł r??Ł ¨V??¹c??F??²??�« X??%  «œ«d????ł œUNA²Ý« bFÐ W??�ôœ b??Ò ý_« dýR*« uÐ√ …d�O� dOÝ_« w½«bO*« bzUI�« u¼Ë s−��« w� WMOMÝ uÐ√ W¹bLŠ ržd�« vKF� Æ5�bI�«Ë s¹bO�« q³Ò J� t½S� ¨«Î dšR� ÀbŠ dýR*« «c¼ Ê√ s� …dO¦J�« ·ËU�*« vKŽ «Î bO�Qð ¡U??ł 5OÝUOÝË »U²� …ÒbŽ UNMŽ d³Ò Ž w²�« W{UH²½« Ÿôb½« ‰UL²Š« s� WM¹UN� ÆWOÐdG�« WHC�« w� W¦�UŁ …—«œ≈ Ÿ«d??Ý≈ ÈeG� öÐ sJ¹ r� ëd�û� u¼UOM²½ vKŽ jGCK� U�UÐË√ Èb� …e−²;« Vz«dC�« ‰«u�√ sŽ W�“√ s� r�U� U2 ¨u¼UOM²½ W�uJŠ

º º oOHý dOM� º º

d???¹“Ë —«“ b????Š«Ë d??N??ý ‰ö????š ¨ÍdO� Êu??ł ¨WOJ¹d�_« WOł—U)« tK�« «— WDKÝË w½uONB�« ÊUOJ�« ÊËdO¦J�« d³²Ž« b??�Ë Æ «dÒ ???� Àö??Ł Î ? O??�œ p???�– w??J??¹d??�√ rOLBð v??K??Ž ö u¼UOM²½ W�uJŠ 5Ð U� qŠ œU−¹ù dA²Mð X??Š«d??� Æt??K??�« «— W??D??K??ÝË  U³¹d�ðË  U�uKF�Ë  U×¹dBð u¼UOM²½ s� q� UNF{Ë ◊Ëdý sŽ ÆULNMOÐ  U{ËUH*« ‚öÞù ”U³ŽË ·b??N??�« s???Ž  U??M??N??J??²??�«  d??¦??� ÂUL²¼ô« «c??¼ ¡«—Ë s??� w??J??¹d??�_« bI� Æq????(« p???�– œU??−??¹S??Ð T??łU??H??*« d³M²ý cM� U??�U??ÐË√ …—«œ≈ XHJ²Ž« p�–Ë ¨vF�*« «c¼ q¦� vKŽ 2010 w²�« wŽU�LK� l¹—c�« qAH�« bFÐ „«—U???Ð w??J??¹d??�_« f??O??zd??�« U??N??�c??Ð qA²O� ×u????ł t??Łu??F??³??�Ë U???�U???ÐË√ tMOŠ w� X½U� ¨U??� W¹u�ð œU−¹ù WO−Oð«d²Ýù«  U??¹u??�Ë√ ”√— vKŽ W¹ôu� ‰Ë_« bNF�« w??� WOJ¹d�_« ÆU�UÐË√ WOÝUO��«  ö??O??K??×??²??�« d??¦??�√ …—«œ≈ ¡U???D???Ž≈ l??�u??ð v???�≈ X??N??&« W??¹u??�Ë_« w½U¦�« ÁbNŽ w??� U??�U??ÐË√ jO×LK� …b¹b'« UN²O−Oð«d²Ý≈ w� q³� XMKŽ√ Ê√ o³Ý UL� ¨∆œU??N??�« Ë√ ¨UÎ O³�½ «c¼ i�UMð b�Ë Æ5²MÝ t� …—U¹“ ‰Ë√ hOB�ð l� ¨UÎ ²�R� tŠU$ bFÐ ¨…bײ*«  U¹ôu�« ×Uš ¨WOÝUzd�«  UÐU�²½ô« w� w½U¦�« tK�« «—Ë w½uONB�« ÊUOJ�« v??�≈ ÆdB� UÎ OM¦²�� ÊULŽË r( XOÐË t²Oł—Uš d??¹“Ë  «—U???¹“ X�U²ð r??Ł ’U??š ÂU???L???²???¼« s???Ž Êö??????Žù« l???� s� W??¹u??�??²??�«  U??{ËU??H??� ‚ö??ÞS??Ð Æb¹bł ·b???N???�« Ê√ d???³???²???Ž« i???F???³???�« ÂU???L???²???¼ô« «c?????¼ ¡«—Ë w???J???¹d???�_« V½Uł v�≈ ¨wMOD�KH�« Ÿu{u*UÐ ÊU???žËœ—√ 5??Ð  U??�ö??F??�« …œU??F??²??Ý« dOš_« —«c²Ž« ‰öš s� u¼UOM²½Ë W�“_« v�≈ lłd¹ ¨U�UÐË√ …—U¹“ ¡UMŁ√ Ë√ ¨Ê«d???¹≈ l??� Ÿ«d??B??�«Ë W??¹—u??�??�« UJ¹d�√ ‚«—Ë√ VOðd²� Èdš√ WLKJÐ W??O??−??O??ð«d??²??Ý≈ s??L??{ W??I??D??M??*« w???� Æ…b¹bł n�uLK� d??¹b??I??²??�« «c???¼ WKJA� qGAð q???�«u???Ž œ«b???F???ð v???�≈ l??łd??¹ ·bN�« dO�Hð w� WOJ¹d�_« …—«œù«

°årNÐUOžò w� »dFK� —dIð dD� ∫bLŠ v�≈ b¹«“ s� ‰Ëb�« w� —«dI�« l�«u� s� b¹bF�« w??�??¹—U??²??�« —Ëb?????�« «– W??O??Ðd??F??�«  «—bI�«Ë WO−Oð«d²Ýù« WOL¼_«Ë Ë√ WFOC*« Ë√ WKDF*« WO³FA�« ÆWŽuLI*« ÕU²&  U{UH²½ô« w??¼ U??¼Ë ¨UÎ ?Ðd??G??�Ë UÎ ?�d??A??� WOÐdF�« ÷—_«  U????¹—u????Þ«d????³????�≈ i???F???Ð Âb???N???²???� r???J???Š ŸbÒ ????????B????????ðË ¨ÊU?????O?????G?????D?????�« ÆÆÆÈdš√ —UD�√ w�  U¹—uðU²�b�«  «–ò d??D??� ÊS????� b??O??�Q??²??�U??ÐË WKŠd*« Ác??¼ s??� bOHð ås??¹b??L??(« l�u� sŽ qO�_« »UOžË WO�UI²½ô« ÆUÎ F� UL¼—œUB²� ¨—«dI�«Ë …œUOI�« UÎ FOLł l??zU??�u??�« Ác??¼ Ê√ vKŽ W???F???�U???ł ‰u???×???²???ð Ê√ —d????³????ð ô o×K� V²J� v??�≈ WOÐdF�« ‰Ëb???�« ¨b??L??Š a??O??A??�« W??O??ł—U??š …—«“u??????Ð Âö???Š_« v??K??Ž o??¹b??B??ð …d?????z«œ Ë√ W??�Ëb??�« Ác??¼ r??�U??( W??¹—u??Þ«d??³??�ù« ÂbÒ ?� t½QÐ v¼U³²¹ Íc??�« …dOGB�« …b??ŽU??� d??³??�_ t??ðd??¹e??ł t??³??ý ÷—√ UL� ¨WIDM*« w� WOJ¹d�√ W¹dJ�Ž ËbF�« W�Ëb� qO¦9 V²J� q³I²Ý« ÆwKOz«dÝù« v�≈ dB� œuFð Ê√ —UE²½« w� dzUÝ p�c�Ë ¨U??¼—Ëœ v??�≈Ë UNOŽË v�≈ W�Ëœ q� œuF²� ¨WOÐdF�« ‰Ëb�« ÆwFO³D�« UNL−Š

—Ëœ b????¹«“ a??O??A??�« V??K??D??¹ r???� WOMG�« t²�Ëb� Ë√ t�HM� …œUOI�« VBM¹ r???�Ë ¨UNL−Š d??G??� v??K??Ž Ò rK��« w??� »d??F??�« d??�√ w??�Ë t�H½ t�H½ ÷u???� u??¼ ôË ÆÆÆ»d?????(«Ë w� 5OMOD�KH�« s??Ž »u??M??¹ ÊQ??Ð ôË ¨wKOz«dÝù« ËbF�« åW{ËUH�ò ÂU�√Ë ËbF�UÐ ·«d²ŽôUÐ Ÿd³ð u¼ WŠËb�« w� qOz«dÝ≈ qO¦L²� UÎ ³²J� WLI�« ŸUL²ł« l�u� sŽ bOFÐ dOž® c�ð« b� UN½√ Ëb³¹ w²�« WOÐdF�« Î ¹bÐ vLEF�« dD� WL�UŽ s� s� ö Æ©eF*« …d¼U� W???O???Ðd???F???�« W???J???K???L???*« Ê≈ q?????Ð …—UI�« ≠ W??�Ëb??�« w??¼Ë ¨W¹œuF��« w??�«d??)« ‰u??šb??*«  «–Ë WŠU�� U¼—Ëœ VF� w� —–U??% ¨UNDH½ s� Ë√ åWLJײ�ò Èb³²ð Ê√ wÝUO��« Vždð U� o¹u�ð ‰ËU%Ë ¨åW²MF²�ò f9  «—«d� s� tO�≈ ‰u�u�« w� ¨5D�K� ¨WÝbI*« WOÐdF�« WOCI�« ¨UÎ �uLŽ ¨w�uI�« ÊQA�UÐ qB²ð Ë√ v²Š ÆÆÆW−(«Ë ŸUM�ù« o¹dÞ sŽ nFCÐ —«c??²??Žô« W−(« X½U� u� ËbF�« WNł«u� w� wÐdF�« n�u*« ÆUÎ O�Ëœ tLŽb¹ s�Ë wKOz«dÝù« r??N??²??½U??J??� »d???F???�« d??�??š b??I??� UL� ¨r??N??�u??H??� ‚«d??²??�ô ¨W??O??�Ëb??�« vKŽ ÊU??O??G??D??�« W??L??E??½√ …d??D??O??�??�

ºº

ÊULKÝ ‰öÞ º º

2/2 ¿CG QɶàfG ‘ ¤EG öüe Oƒ©J ¤EGh É¡«Yh ∂dòch ,ÉgQhO ∫hódG ôFÉ°S Oƒ©àa ,á«Hô©dG ¤EG ádhO πc »©«Ñ£dG É¡ªéM

n??B??I??�« U????¼d????�œ w???²???�« W???O???½b???*« ÆwKOz«dÝù« Íc�« ¨»—Q� bÝ “d³¹ sLO�« w�Ë w�¹—U²�« tF�u� w??� ÁƒU??M??Ð b??O??Ž√ WO���« «b??ŽU??�??*« qCHÐ ¨t???ð«– aOA�« å—U³�« sLO�« sЫò UN�b� w²�« ÆÊUON½ ‰¬ ÊUDKÝ sÐ b¹«“ UÎ ?½b??� W??L??Ł ÊS???� ¨d??B??� w??� U???�√ ¨ «—U??�ù« W�Ëœ s� q¹uL²Ð X¾A½√ ¨b??¹«“ aOA�« r??Ý« qL×¹ UNCFÐË ôË ¨“UO²�ô« «c¼ q¦� VKD¹ r� Íc�« s� Íuš_« ÊuF�« «c¼ nOþuð ‰ËUŠ ÓÒ u¼ ôË ¨dB� —«d� …—œUB� qł√ s� »uFA�« s� Í√ Ë√ ¨dB� VFý vKŽ ¨UNO�≈ …bŽU�*« b¹ b� w²�« Èdš_« w� U??L??� ¨…b???A???�« ‰U???Š w???� W??�U??š Ë√ ¨w??K??O??z«d??Ýù« Ê«Ëb??F??�« WNł«u� œ—«u*« hI½ Ë√ ¨dIH�« WNł«u� w� WOÐdF�« »uFA�«  U³KD²� WO³Kð w� Æ—UD�_« nK²�� w� XLNÝ√ b??� X¹uJ�« ÊS??� p??�c??�  U??ŽËd??A??*« s??� b??¹b??F??�« cOHMð w??� s� d??¦??�√ w???� W??¹u??O??(« W??O??zU??/ù« ¡U??M??Ð w???�  b??ŽU??�??� ÆÆÆw???Ðd???Ž b??K??Ð  UOHA²�*«Ë ”—«b??*«Ë  UF�U'« U??N??½√ U??L??� ¨o????�«d????*« s???� b???¹b???F???�«Ë s� qJ� wÐd(« œuN−*« w� XLNÝ√ ËbF�« WNł«u� w??� U??¹—u??ÝË dB� ÆÆÆwKOz«dÝù«

w� ¨U??¹—u??Ý w� UL� ¨dB� w� »dG*« w� ¨f½uð w� UL� Ê«œu��« sLO�« w� ULOÝ ôË ¨sLO�« w� UL� ”U¹ wMÐ WKO³� ÊQÐ UNK¼√ e²F¹ w²�« b¹«“ aOA�« œ«bł√ UNO�≈ œuF¹ w²�« PAM� b??& ¨“U??O??²??�U??Ð WOM1 w??¼ W¹bł WOLMð l??¹—U??A??�Ë  «“U???$≈Ë ÊËœ s� ¨ådO)« b¹«“ò WG�œ qL% s� W�«d� f9 b� …U¼U³�Ë 5M9 ÆÊuF�« vIKð t𜫗SÐ ¨b??¹«“ aOA�« Âb� bI�Ë rŽœ ÁułË ¨wÐdF�« tzUL²½« oLFÐË s� qJ� w??Ðd??(« œuN−LK� WO�Ý ÊU??C??�— »d???Š w??� U??¹—u??ÝË d??B??� Æ1973 qO³Ý vKŽ ¨Êu??¹—u??�??�« d�c¹Ë s� b???�Ë√ b???¹«“ a??O??A??�« Ê√ ¨‰U???¦???*« W�öLŽ WOzUÐdN�  «b??�u??� Èd??²??ý« ¨ «d??zU??D??�U??Ð U??¹—u??Ý v???�≈ UNKLŠË ËbFK� wÐd(« Ê«dOD�« d�œ U�bFÐ ¡UÐdN?J�« bO�uð  UD×� wKOz«dÝù« r�Ë ÆÈd??š√ o??ÞUM�Ë h?LŠ w??� Âb??� Íc????�« ¨U???¹—u???Ý V?????F??ý „d??²????????¹ w� ‚d??G??¹ ¨w??�«u??G??�«  U??O??×??C??²??�« ¡w??& œu???�u???� «Î —U???E???²???½« ¨Âö???E???�« ÊS� p�c� ÆÆÆt??ð«b??ŽU??�??� WODF²�� s� WŽuL−�  d²ý«  «—U�ù« W�Ëœ »U�( W¦¹b(« »U??�d??�«  «d??zU??Þ U??N??ð«d??zU??Þ s???Ž UÎ ? C??¹u??F??ð ¨U???¹—u???Ý


‫حــــوادث‬

‫هذا الخبر‬

‫العدد‪ 2046 :‬الثالثاء ‪2013/04/23‬‬

‫‪10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫عثر شخص‪ ،‬بحر األسبوع املاضي‪ ،‬على هيكل عظمي لشخص مجهول‬ ‫داخ��ل حقل فالحي ميلكه املسمى (ج ‪ .‬اجلياللي) الكائن ب��دوار الشعيبات‬ ‫جماعة اطياميم إقليم اليوسفية‪ ،‬وانتقلت «املساء» إلى عني املكان‪ ،‬حيث أفاد‬ ‫شاهد عاين عملية العثور على الهيكل‪ ،‬أنه أثناء عملية احلرث التي كان يقوم‬ ‫بها أحد العمال بواسطة جرار فالحي بتلك األرض‪ ،‬تفاجأ اجلميع بظهور هذا‬ ‫الهيكل البشري‪ ،‬ما عجل بإخبار عون السلطة في احلني‪.‬‬ ‫وبعد إع�لام عناصر السلطة احمللية بالواقعة‪ ،‬انتقلت عناصر املركز‬ ‫القضائي للدرك امللكي باليوسفية إل��ى عني املكان‪ ،‬ومت��ت معاينة الهيكل‬ ‫العظمي‪ ،‬حيث تبني للعناصر املذكورة أن هذا الهيكل يعود إلى عدة سنوات‬ ‫مضت‪.‬‬

‫احتال على شاب ووالدته وسلبهما مبلغ ‪ 400‬درهم وباع أمتعتهما‬

‫قصة‬ ‫جريمة‬ ‫رغم أن حستي‬ ‫جرب السجن‬ ‫واكتوى مبرارته‬ ‫أكثر من مرة‪ ،‬ورغم‬ ‫أنه قرر التوبة‬ ‫والعودة إلى جادة‬ ‫الصواب والعمل‬ ‫على كسب املال‬ ‫بطرق شرعية‬ ‫وشريفة‪ ،‬فامتهن‬ ‫من أجل ذلك‪ ،‬ومنذ‬ ‫مغادرته سجن‬ ‫تزنيت‪ ،‬جتارة‬ ‫املالبس اجلاهزة‬ ‫مبختلف األسواق‬ ‫األسبوعية باألقاليم‬ ‫اجلنوبية‪ ،‬فإنه‬ ‫سرعان ما تراجع‬ ‫واستسلم لنزواته‬ ‫وعاد إلى سابق‬ ‫عهده وسقط في‬ ‫احملظور وانتهى به‬ ‫مكره وخداعة في‬ ‫أحد سجون املنطقة‬ ‫اجلنوبية‪.‬‬

‫ستة أشهر حبسا نافذا لتاجر نصاب بأكادير‬

‫أكادير ‪ -‬عبد الواحد رشيد‬

‫عندما أدين حستي ألول‬ ‫م���رة ب��ال��س��ج��ن ال��ن��اف��ذ سنة‬ ‫‪ 1988‬وسنه حينها لم يكن‬ ‫يتجاوز ثالثا وعشرين سنة‪،‬‬ ‫اع��ت��ق��د ال��ك��ل أن تصرفاته‬ ‫ال��ع��دوان��ي��ة وغ��ي��ر األخالقية‬ ‫ال��ت��ي أوص��ل��ت��ه إل��ى السجن‬ ‫عادية من شاب ريفي طائش‬ ‫ال يفكر ف��ي ع��واق��ب أفعاله‪،‬‬ ‫كما ظ��ن اجلميع أن قضاءه‬ ‫لعقوبة حبسية ح��ت��ى وإن‬ ‫ك���ان���ت ق��ص��ي��رة ال تتجاوز‬ ‫الشهرين ستعيد ل��ه رزانته‬ ‫وتعقله‪ ،‬وجتعله يتخلى عن‬ ‫ط��ي��ش ال���ش���ب���اب‪ ،‬ه����ذا على‬ ‫األق����ل م��ا ك���ان ي��ع��ت��ق��ده أهل‬ ‫ال�����دوار وأه����ل ب��ل��دت��ه‪ ،‬لذلك‬ ‫سارع والداه إلى تزويجه من‬ ‫إحدى فتيات بلدته مبجرد أن‬ ‫غ��ادر أس���وار سجن إنزكان‪.‬‬ ‫ان��دم��ج حستي ب��س��رع��ة مع‬ ‫سكان بلدته الريفية الواقعة‬ ‫باجلماعة ال��ق��روي��ة لسيدي‬ ‫ب��وع��ب��دل��ي ب��إق��ل��ي��م تزنيت‪،‬‬ ‫وبسبب نشاطاته وأعماله‬ ‫الفالحية نسي اجلميع أنه‬ ‫ك���ان م��س��ج��ون��ا‪ ،‬ق��ض��ى عدة‬ ‫سنوات فالحا وراعيا للغنم‬ ‫ف���ي ب��ل��دت��ه وع�����اش سعيدا‬ ‫م��ع زوج��ت��ه‪ ،‬خ��اص��ة بعد أن‬ ‫أص��ب��ح أب��ا ف��خ��ورا بزوجته‬ ‫وأط��ف��ال��ه‪ ،‬وف���ي س��ن��ة ‪1995‬‬ ‫ومب���ج���رد أن اس��ت��ق��ر ثانية‬ ‫ب��امل��دي��ن��ة وج����د ن��ف��س��ه مرة‬ ‫أخرى وسط أصدقاء السوء‬ ‫يقارع معهم اخلمر ويستهلك‬ ‫املخدرات ويشاركهم القمار‬ ‫وأف��ع��اال جرمية خطيرة من‬ ‫قبيل السرقة‪ ،‬ليكون السجن‬ ‫مصيره ثانية بعد أن أدين‬ ‫بستة أش��ه��ر حبسا نافذا‪،‬‬ ‫وك��ل��م��ا اخ��ت��ل��ى ب��ن��ف��س��ه في‬ ‫ال��س��ج��ن ك����ان مي����ارس جلد‬ ‫ال�����ذات وي��ن��ت��ق��د تصرفاته‪،‬‬ ‫وينتظر بفارغ الصبر موعد‬

‫م����غ����ادرة ال���س���ج���ن ويحلم‬ ‫ك����ال����ع����ادة ب��ت��غ��ي��ي��ر مسار‬ ‫حياته مبمارسة عمل شريف‬ ‫يسعد ب��ه زوج��ت��ه وأطفاله‪،‬‬ ‫لكن س��رع��ان م��ا ت��زي��غ نفسه‬ ‫ال���ش���ري���رة ال���ت���ي ي��ع��ج��ز عن‬ ‫الصمود أمام أهوائها ويعود‬ ‫إلح���دى «ح��م��اق��ات��ه» القدمية‬ ‫ال��ت��ي ت��ع��ج��ل ب��إرج��اع��ه إلى‬ ‫السجن ال��ذي زاره ‪ 12‬مرة‬ ‫مابني ‪ 1988‬و‪.2011‬‬

‫عودة اإلجرام‬ ‫ع��ن��دم��ا غ���ادر حستي آلخر‬ ‫م��رة سجن تزنيت وه��و يشرف‬ ‫على اخلمسني سنة من عمره‪،‬‬ ‫قرر هذه املرة أيضا أال يعود ألي‬ ‫ممارسة مشبوهة وأقسم بأغلظ‬ ‫أميانه «حتى إدي��ر عقلوا» ومن‬ ‫ثم بدأ يتعاطى جت��ارة املالبس‬ ‫النسائية اجل��اه��زة يتنقل بني‬

‫أس�������واق امل��ن��ط��ق��ة اجلنوبية‬ ‫بحثا عن ال��رزق احل�لال‪ ،‬يرتاد‬ ‫ك��ل األس���واق الكبيرة املعروفة‬ ‫ب��رواج��ه��ا الكثير‪ ،‬ويتنقل بني‬ ‫س��وق اخلميس مبدينة تزنيت‬ ‫إلى سوق حد بلفاع بشتوكة أيت‬ ‫باها ومنه إلى السوق األسبوعي‬ ‫ملدينة إمينتانوت مرورا بسوق‬ ‫مدينة إن��زك��ان‪ ،‬جت��ارة املالبس‬ ‫اجلاهزة كانت تدر عليه مدخوال‬ ‫ال بأس به يكفيه إلعالة زوجته‬

‫وأط��ف��ال��ه‪ ،‬وف��ي ان��ت��ظ��ار اقتناء‬ ‫سيارة للتنقل بها بني األسواق‪،‬‬ ‫ك���ان يكتفي ب��ك��راء س��ي��ارة من‬ ‫إح���دى وك����االت ك���راء السيارت‬ ‫مبدينة أكادير‪.‬‬

‫مسلسل النصب‬ ‫ان���ط���ل���ق ح���س���ت���ي‪ ،‬ذات‬ ‫ص���ب���اح‪ ،‬م���ن م��دي��ن��ة تزنيت‬

‫التحقيقات تطيح بصاحب محل لخياطة المالبس العسكرية بمكناس وجنود بمدينة فاس‬

‫درك وجدة يفكك شبكة لتهريب املخدرات يتزعمها كولونيل مزيف‬

‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫اس��ت��ن��ف��رت ق���ي���ادة ال�����درك امللكي‪،‬‬ ‫منتصف األسبوع املاضي‪ ،‬عناصرها في‬ ‫كل من وج��دة وتاونات وف��اس ومكناس‬ ‫للوصول إل��ى جميع املتهمني باالنتماء‬ ‫إل���ى ش��ب��ك��ة ك��ب��ي��رة ل��ت��ه��ري��ب املخدرات‬ ‫يتزعمها كولونيل مزيف‪ ،‬وتستغل مالبس‬ ‫عسكرية من أجل التمويه‪ ،‬والتهرب من‬ ‫تفتيش نقط امل��راق��ب��ة مبختلف الطرق‬ ‫التي تسلكها ال��س��ي��ارات الفارهة التي‬ ‫حتمل كميات كبيرة من املخدرات‪.‬‬ ‫ون �س �ق��ت ع �ن��اص��ر ال � ��درك والشرطة‬ ‫ال �ق �ض��ائ �ي��ة ف ��ي ك ��ل م ��ن ف� ��اس ومكناس‬ ‫م �ج �ه��ودات �ه��ا م��ن أج ��ل اع �ت �ق��ال ع ��دد من‬

‫األش��خ��اص ال��ذي��ن وردت أس �م��اؤه��م في‬ ‫التحقيقات األولية التي باشرها احملققون‬ ‫بوجدة مع الكولونيل املزيف وعدد من رفاقه‬ ‫أثناء اعتقالهم وهم على منت سيارة فارهة‬ ‫محملة باملخدرات‪ ،‬وهم بلباس عسكري‪.‬‬ ‫وقامت وح��دة متنقلة للدركيني في‬ ‫مدينة وجدة‪ ،‬منتصف األسبوع املاضي‪،‬‬ ‫ب��إي��ق��اف س���ي���ارة ف���اره���ة ك����ان يقودها‬ ‫عسكريان تبني فيما بعد بأنهما مزيفان‪،‬‬ ‫األول ب��رت��ب��ة «ع��ق��ي��د» وال��ث��ان��ي برتبة‬ ‫مساعد أول‪ .‬وشكت الفرقة ف��ي وجود‬ ‫سيارتني متوقفتني بطريقة مريبة‪ ،‬بينما‬ ‫بعض األشخاص منشغلون بنقل أكياس‬ ‫م��ن س��ي��ارة إل��ى أخ���رى‪ .‬وأث��ن��اء تفتيش‬ ‫السيارة عثر فيها على كمية من املخدراتـ‬

‫تقدر بـ‪ 100‬كيلوغرام‪ .‬واضطرت الوحدة‬ ‫املتنقلة ل��ل��درك إل��ى م��ط��اردة السيارتني‬ ‫اللتني الذتا بالفرار بسرعة كبيرة مبجرد‬ ‫اق��ت��راب ال��وح��دة املتنقلة منها‪ .‬وظهر‬ ‫من خالل التحريات‪ ،‬بعد إيقاف سيارة‬ ‫أح��د املتهمني‪ ،‬ب��أن األم��ر يتعلق شبكة‬ ‫كبيرة لتهريب امل��خ��درات كانت تستغل‬ ‫الزي العسكري ورتبه املختلفة للتمويه‬ ‫وتهريب امل��خ��درات‪ .‬وتبني بأن املنتمني‬ ‫إلى الشبكة يقطنون في عدد من املدن‪ ،‬ما‬ ‫خلق حالة استنفار بقيادة الدرك‪.‬‬ ‫وي��ت��ح��در ع���دد م��ن امل��وق��وف�ين على‬ ‫خلفية تفكيك ه��ذه الشبكة م��ن مدينة‬ ‫ت���اون���ات‪ .‬ومت��ك��ن��ت ال��ش��ب��ك��ة م���ن نسج‬ ‫عالقات «تعاون» مع أشخاص سبق لهم‬

‫تفكيك عصابة متخصصة في السرقة‬ ‫محمد فحلي‬ ‫متكنت امل��ص��ال��ح األم��ن��ي��ة بقلعة السراغنة‪،‬‬ ‫م��ؤخ��را‪ ،‬م��ن تفكيك عصابة إجرامية تتكون من‬ ‫ثالثة أشخاص‪ ،‬متخصصة في السطو والسرقة‬ ‫حتت التهديد بواسطة السالح األبيض‪ ،‬تنشط في‬ ‫عدة مدن باململكة‪ ،‬واختارت مؤخرا مدينة القلعة‬ ‫لتنفيذ بعض عملياتها‪.‬‬ ‫وجرت تفاصيل اعتقال املتهمني‪ ،‬حسب مصادر‬ ‫من عني املكان لـ»املساء» عندما تلقت املصالح األمنية‬ ‫يوم االثنني األخير من شهر مارس املنصرم‪ ،‬شكاية‬ ‫من شخص تعرض لالعتداء قرب إعدادية الزيتون‬ ‫على الطريق املدارية الرابطة بني مدخل مدينة قلعة‬ ‫السراغنة ومدينة مراكش‪ ،‬حيث أصيب الشخص‬ ‫الذي جتاوز اخلمسني سنة من عمره بكسر ونزيف‬ ‫على مستوى األن��ف ج��راء االعتداء عليه‪ ،‬وسرقة‬ ‫دراجته النارية من نوع “سوينغ”‪.‬‬ ‫هذا وقد سرد الضحية كل ما تعرض له خالل‬ ‫عملية االع��ت��داء عليه‪ ،‬وأف��اد أف��راد األم��ن أن أحد‬ ‫املعتدين الثالثة ك��ان يضع ضمادة بيضاء على‬ ‫إح��دى عينيه‪ ،‬ه��ذه املعلومة الوحيدة والفريدة‬ ‫كانت النقطة التي انطلقت منها حترياتهم باجتاه‬ ‫البحث عن اجلناة‪.‬‬ ‫وخالل بداية الشهر اجلاري توصلت املصالح‬ ‫األمنية مبعلومة تفيد أن شخصا يضع ضمادة على‬ ‫عينه يوجد على منت حافلة تتجه إلى مدينة برشيد‬ ‫عن طريق بن جرير‪ ،‬حيث سارعت عناصر أمن‬ ‫الدائرة الثانية إلى عني املكان‪ ،‬وأوقفت الشخص‬ ‫املشتبه به‪ ،‬هذا األخير أدلى‪ ‬بهوية كاذبة‪ ،‬مدعيا‬ ‫أن اسمه «رشيد» وص��رح مبعلومات دقيقة حول‬ ‫هذا االسم الذي تبني أن ال سوابق له‪ ،‬وأنه يعمل‬ ‫لدى مقاول يقطن ببرشيد‪ .‬لكنه ادعى باملقابل أنه‬ ‫ال يحمل معه بطاقة تعريفه الوطنية‪ ،‬مما زاد من‬ ‫شكوك احملققني فيه‪ ،‬وب���دؤوا يبحثون عن خيط‬ ‫يوصلهم لكشف حقيقة هذا الشخص‪.‬‬ ‫انتبه احملققون إلى هاتف املعتقل وبدؤوا في‬ ‫البحث في الرسائل ال��واردة عليه‪ ،‬حيث الحظوا‬

‫أنه استقبل من فتاة عدة رسائل تدعوه للحضور‬ ‫ألنها اص��ط��ادت ضحية أخ��رى وح��ددت له املكان‬ ‫بأحد املقاهي باجتاه مدينة مراكش‪ ،‬مع مناداته‬ ‫باسم كمال في رسالة الهاتف‪ ،‬لكن بعد عدم رده‬ ‫عليها‪ ،‬اتصلت به لتطلب منه احلضور محددة‬ ‫له مكانها حيث انتقلت عناصر األم��ن إلى املكان‬ ‫احملدد ومتكنت من اعتقالها‪.‬‬ ‫كما أن العناصر األمنية ستجدد البحث في‬ ‫هوية املعتقل حتت اسم كمال لتجد أنه ضالع في‬ ‫جرائم‪ ‬مبدن الدار البيضاء‪ ،‬برشيد‪ ،‬وسطات‪.‬‬ ‫العنصر الثالث ال��ذي يعد اب��ن خالة املعتقل‬ ‫وصديق الفتاة التي تنشط ضمن هذه العصابة‪،‬‬ ‫مت اعتقاله من طرف أفراد األمن بعد أن نصبوا له‬ ‫كمينا‪ ،‬وشرعوا في التحقيق معه حيث تبني أنهم‬ ‫ينشطون في السرقة على مستوى عدد من املدن‬ ‫املغربية‪.‬‬ ‫بعد ذل��ك اس��ت��دع��ي ال��رج��ل ص��اح��ب الشكاية‬ ‫للتعرف على الشاب صاحب الضمادة فأكد أنه هو‬ ‫من اعتدى عليه‪ ،‬لينتقل أفراد األمن حلجز الدراجة‬ ‫املسروقة وإعادتها إلى الضحية صاحب الشكاية‪،‬‬ ‫وإحالة املتهمني على أنظار الوكيل العام للملك‬ ‫مبحكمة االستئناف مبراكش‪ ،‬كل حسب املنسوب‬ ‫اليه‪.‬‬

‫أن اشتغلوا في سلك اجلندية‪ ،‬ومنهم‬ ‫جندي متقاعد برتبة «رقيب أول»‪ ،‬اتهم‬ ‫بتزويد أعضاء الشبكة مبالبس عسكرية‪.‬‬ ‫وقالت املصادر إن التحقيقات مكنت من‬ ‫مداهمة عدد من احملالت التي كانت تتخذ‬ ‫كمستودعات ل��ل��م��خ��درات‪ ،‬ومنها محل‬ ‫ع��ب��ارة ع��ن «ف��ي�لا» مبنطقة ع�ين الشكاك‬ ‫بضواحي فاس‪ .‬ومتكنت فرقة الدركيني‬ ‫أثناء مداهمة احمل��ل من اعتقال شقيق‬ ‫الكولونيل املزيف وعثر مبنزله على مبلغ‬ ‫مالي كبير قدرته بعض املصادر بـ‪700‬‬ ‫مليون سنتيم‪ ،‬وي��رج��ح أن ي��ك��ون هذا‬ ‫املبلغ الكبير من عائدات املخدرات والتي‬ ‫يتم جتميعها في أكياس قبل العمل على‬ ‫تبييضها في عدة قطاعات‪ ،‬وهو عادة ما‬

‫تقوم به شبكات املخدرات‪ .‬كما حجزت‬ ‫عناصر الدرك ‪ 30‬خرطوشة صيد يرجح‬ ‫أن الشبكة ك��ان��ت ق��د أعدتها لـ»الدفاع‬ ‫الذاتي» في حال وجود أي «خطر»‪.‬‬ ‫وانتقلت عناصر ال��درك إل��ى مدينة‬ ‫م��ك��ن��اس ح��ي��ث ت���ع���اون���ت م���ع عناصر‬ ‫الشرطة القضائية باملدينة يوم السبت‬ ‫املاضي العتقال خياط متخصص في‬ ‫خياطة امل�لاب��س العسكرية‪ ،‬وصادرت‬ ‫ج���ل امل�ل�اب���س ال��ت��ي ع��ث��رت ع��ل��ي��ه��ا في‬ ‫محله بشارع الروامزين باملدينة‪ .‬وقالت‬ ‫امل���ص���ادر إن ال��ت��ح��ري��ات األول���ي���ة التي‬ ‫بوشرت في املوضوع بينت أن صاحب‬ ‫احملل ال يتوفر على ترخيص لصنع هذه‬ ‫املالبس بالعاصمة اإلسماعيلية‪.‬‬

‫إيقاف ملتح بتهمة ترويج املخدرات‬ ‫بالفقيه بن صالح‪ ‬‬

‫الفقيه بن صالح ‪ -‬املصطفى أبواخلير‬ ‫استغل مروج كبير للمخدرات مهرجان‬ ‫الفقيه بن صالح «ألف فرس وفرس» لترويج‬ ‫املخدرات بكثافة مستغال انشغال األجهزة‬ ‫األمنية بتنظيم املهرجان وتوفير األمن به‪.‬‬ ‫وقدم مروج املخدرات‪ ،‬الذي يدعى‪ ‬ي‪ .‬أ‬ ‫من مواليد ‪ ،1987‬متزوج وأب لطفل واحد‬ ‫من مدينة طنجة‪ ،‬واخ��ت��ار أن يطلق حليته‬ ‫ويرتدي ال��زي األفغاني إلبعاد التهمة عنه‪،‬‬ ‫لكن منظره أسقطه في قبضة رجال األمن في‬ ‫حتقيق عادي للهوية كشف عن حيازته لكمية‬ ‫من مخدر الشيرا بعدما روج كميات أخرى‬ ‫خالل أيام املهرجان‪.‬‬ ‫ومت���ك���ن���ت ع���ن���اص���ر‪ ‬ف���رق���ة الشرطة‬ ‫القضائية‪ ،‬بتنسيق م��ع مصالح الدوائر‬ ‫األمنية ال��ث�لاث مبدينة الفقيه ب��ن صالح‪،‬‬ ‫خ�لال احلملة التطهيرية املنظمة باملوازاة‬ ‫مع انعقاد مهرجان «أل��ف فرس وف��رس» من‬ ‫إيقاف عدد من املتهمني واملبحوث عنهم من‬ ‫أجل قضايا مختلفة‪ .‬حيث مت إيقاف شخص‬ ‫آخر يدعى ن‪.‬م من مواليد ‪ 1980‬مبدينة وادي‬ ‫زم‪ ،‬متزوج وله ‪ 4‬أطفال بحي الفتح وحجز‬ ‫سيارة من نوع رونو ‪ 21‬وعلى متنها ‪160‬‬ ‫لترا من مسكر ماء احلياة‪ ،‬بعد نصب كمني‬ ‫للمعني باألمر على إثر تلقي املصلحة األمنية‬

‫(ك‪.‬ف)‬ ‫معلومات تفيد بقدوم شخص من مدينة وادي‬ ‫زم على منت سيارة خاصة يوميا إلى املدينة‬ ‫خالل مدة انعقاد املهرجان‪ ،‬بهدف تزويد باعة‬ ‫مسكر ماء احلياة بالتقسيط‪ ،‬بعد تعذر صنعه‬ ‫محليا جراء املراقبة األمنية الصارمة‪.‬‬ ‫وفي إطار نفس احلملة متكنت عناصر‬ ‫الشرطة القضائية من إيقاف كل من شخص‬ ‫يدعى ‪ ‬م ف ‪.‬من مواليد ‪ ،1982‬عازب‪ ،‬بحي‬ ‫أوالد سيدي شنان‪ ،‬وشخص يدعى ر‪.‬ف من‬ ‫مواليد ‪ ،1982‬متزوج وأب لطفلني‪ ،‬بدوار‬ ‫لكرين من أجل احليازة واالجت��ار في مسكر‬ ‫ماء احلياة‪ ،‬كما متكنت العناصر األمنية من‬ ‫إيقاف عنصر آخ��ر يدعى ‪ ‬ج‪.‬ح من مواليد‬ ‫‪ ،1985‬متزوج بدون أبناء‪ ،‬والذي كان مبحوثا‬ ‫عنه من أجل تكوين عصابة إجرامية والسرقة‬ ‫املقرونة بأكثر من ظرف تشديد‪ .‬كما مت إيقاف‬ ‫ش��خ��ص آخ���ر (م‪.‬س) م��ن م��وال��ي��د ‪،1972‬‬ ‫متزوج وله طفالن‪ ،‬كان مبحوثا عنه من أجل‬ ‫االجتار في مخدر الشيرا‪ .‬وأوقفت العناصر‬ ‫األمنية باملدينة شخصا آخر كان مبحوثا عنه‬ ‫من أجل السرقة بالنشل‪ ،‬وعنصرا آخر من‬ ‫أجل الفرار من مركز حماية الطفولة املتواجد‬ ‫بتراب جماعة لكريفات‪ ،‬إضافة إلى العشرات‬ ‫من املتهمني على خلفية قضايا تتعلق بتبادل‬ ‫الضرب واجل��رح‪ ،‬والسكر العلني‪ ،‬والفساد‬ ‫والتحريض عليه‪ .‬‬

‫م����ت����ج����ه����ا ن�����ح�����و م���دي���ن���ة‬ ‫إم��ي��ن��ت��ان��وت‪ ،‬وحينما عرج‬ ‫ع��ل��ى ح���ي ت��ك��وي��ن ببلدية‬ ‫أك���ادي���ر الح���ظ وج����ود شاب‬ ‫مع ام��رأة مسنة على قارعة‬ ‫الطريق يبحثان عن وسيلة‬ ‫ن���ق���ل‪ ،‬وت���وق���ف مستفسرا‬ ‫ال��ش��اب ع��ن وجهته التي لم‬ ‫تكن سوى مدينة إمينتانوت‪،‬‬ ‫وأق���ل ال��ش��اب ووال��دت��ه على‬ ‫منت السيارة التي اكتراها‬ ‫م���ن وك���ال���ة خ��اص��ة ب��ع��د أن‬ ‫أودع أم��ت��ع��ت��ه��م��ا داخ����ل‬ ‫الصندوق اخللفي للسيارة‪.‬‬ ‫س��ارت السيارة لبضعة‬ ‫أم�����ت�����ار‪ ،‬ث����م ان����ح����رف بها‬ ‫حستي ع��ن مسارها ودخل‬ ‫حي الزيتون بتكوين بعد أن‬ ‫طلب م��ن ال��راك��ب�ين السماح‬ ‫ل���ه ل��ي��ت��وق��ف ب��ض��ع دقائق‬ ‫مدعيا أن��ه يريد أداء أجور‬ ‫ع��م��ال ي��ش��ت��غ��ل��ون ف��ي منزل‬ ‫ل��ه ف��ي ط��ور البناء‪ ،‬وتوقف‬ ‫ف��ع�لا أم����ام م��ن��زل ف���ي طور‬ ‫البناء وترك الشاب ووالدته‬ ‫ي��ن��ت��ظ��ران وت�����رك السيارة‬ ‫ب��ج��ان��ب��ه��م��ا‪ ،‬اخ��ت��ف��ى خمس‬ ‫دق���ائ���ق ورج�����ع وط���ل���ب من‬ ‫الشاب إن كان معه «الصرف»‬ ‫وبعد أن أخرج الشاب ‪400‬‬ ‫درهم من جيبه ليناوله بعضا‬ ‫منها‪ ،‬مد حستي يده بسرعة‬ ‫وأخذ منه املبلغ كله‪ ،‬بدعوى‬ ‫أن����ه س��ي��رج��ع��ه ل����ه مبجرد‬ ‫ال��وص��ول إل���ى إمينتانوت‪،‬‬ ‫وأوه��م��ه��م��ا م���رة أخ���رى أنه‬ ‫دخ���ل إل���ى امل���ن���زل غ��ي��ر أنه‬ ‫اختفى ليترصد حركة الشاب‬ ‫ووال���دت���ه وح��ي��ن��م��ا انغمسا‬ ‫ف���ي احل���دي���ث ان���س���ل خلسة‬ ‫إل���ى ال��س��ي��ارة واف����ر هاربا‪،‬‬ ‫ورغ����م س���ذاج���ة ال���ش���اب فقد‬ ‫فطن أخيرا وفكر في تسجيل‬ ‫رق���م صفيحة ال��س��ي��ارة بدل‬ ‫م��ط��اردت��ه��ا‪ ،‬واجت���ه ووالدته‬ ‫إل���ى م��ق��ر مفوضية الشرطة‬ ‫ب���ت���ك���وي���ن وس����ج��ل�ا شكاية‬

‫ف���ي امل����وض����وع‪ ،‬وف�����ور أخذ‬ ‫امل��ع��ط��ي��ات األول���ي���ة اتصلت‬ ‫مصلحة الشرطة القضائية‬ ‫مب��رك��ز ت��س��ج��ي��ل السيارات‬ ‫بأكادير ال��ذي علمت منه أن‬ ‫السيارة هي في ملكية إحدى‬ ‫وك��االت ك��راء ال��س��ي��ارت‪ ،‬ومت‬ ‫االت��ص��ال مب��س��ؤول��ة الوكالة‬ ‫ال��ت��ي م��دت عناصر الشرطة‬ ‫مب��ع��ل��وم��ة م��ه��م��ة م��ف��اده��ا أن‬ ‫ح��س��ت��ي ف����ي ال���ط���ري���ق إلى‬ ‫الوكالة ألن ذلك اليوم صادف‬ ‫ن���ه���اي���ة ص�ل�اح���ي���ة ش���ه���ادة‬ ‫ال��ت��أم�ين‪ ،‬وم���ن ث���م ترصدت‬ ‫ع��ن��اص��ر ال��ش��رط��ة القضائية‬ ‫للتاجر ال��ن��ص��اب ف��ي محيط‬ ‫الوكالة‪ ،‬والذي حضر بالفعل‬ ‫لتسلم سيارة أخرى غير أنه‬ ‫تسلم أص��ف��اد الشرطة التي‬ ‫كبلت يديه‪.‬‬

‫اعترافات وإدانة‬ ‫أثناء مثول حستي أمام‬ ‫الشرطة القضائية لم ينفعه‬ ‫م���ك���ره وال ح��ي��ل��ه الكثيرة‬ ‫واع��ت��رف بكل امل��ن��س��وب إليه‬ ‫ب���ع���د س��ل��س��ل��ة م����ن األسئلة‬ ‫امل��س��ت��رس��ل��ة وب��ع��د القرائن‬ ‫واألدل���ة التي مت��ت مواجهته‬ ‫بها‪ ،‬مصرحا أن��ه من مواليد‬ ‫‪ 1965‬بقرية سيدي بوعبدلي‬ ‫بإقليم ت��زن��ي��ت‪ ،‬م��ت��زوج وأب‬ ‫لثالثة أطفال وصاحب سوابق‬ ‫أوق��ع��ت��ه ف���ي ال��س��ج��ن اثنتا‬ ‫ع��ش��رة م����رة‪ ،‬واس��ت��رس��ل في‬ ‫اعترافاته م��ؤك��دا أن��ه احتال‬ ‫ع��ل��ى امل��ش��ت��ك��ي وس���ل���ب منه‬ ‫بطريقة احتيالية مبلغ ‪400‬‬ ‫درهم‪ ،‬فضال عن أمتعته التي‬ ‫أودع���ه���ا ب��ص��ن��دوق السيارة‬ ‫وال��ت��ي باعها بسوق إنزكان‬ ‫مببلغ زهيد ال يزيد عن ‪100‬‬ ‫دره��م‪ ،‬وبعد تقدميه للعدالة‬ ‫أدين بستة أشهر حبسا نافذا‬ ‫وغرامة قدرها ألف درهم‪.‬‬

‫مختصرات‬ ‫اعتقال موظف أدلى بشهادة‬ ‫مزورة بقلعة السراغنة‬ ‫أح��ال��ت عناصر الشرطة القضائية التابعة‬ ‫لألمن االقليمي بقلعة السراغنة‪ ،‬خ�لال نهاية‬ ‫األسبوع املاضي‪ ،‬موظفا ببلدية قلعة السراغنة‪،‬‬ ‫على أنظار وكيل امللك بابتدائية املدينة املذكورة‪،‬‬ ‫بسبب إدالئه بشهادة مزورة‪.‬‬ ‫وجرت تفاصيل اعتقال املعني باألمر‪ ،‬حسب‬ ‫معلومات حصلت عليها «امل��س��اء» م��ن مصادر‬ ‫مطلعة‪ ،‬بعد فتح عملية التدقيق والتحقق من‬ ‫الشواهد التي أدل��ى بها املوظفون اجل���دد‪ ،‬من‬ ‫لدن جلنة تابعة ملصلحة املوارد البشرية ببلدية‬ ‫قلعة السراغنة‪ ،‬تبني خاللها أن املوظف املعني‬ ‫قدم أثناء اجتياز امتحانات اجلماعات احمللية‪،‬‬ ‫شهادة «دبلوم» تقني في الصيانة الكهربائيةعلى‬ ‫أنها له‪ ،‬بينما اتضح أنها تعود ألخيه‪.‬‬ ‫وق���د دخ��ل��ت ال��ع��ن��اص��ر األم��ن��ي��ة ع��ل��ى اخلط‬ ‫مباشرة‪ ،‬بعد أمر من النيابة العامة خالل يوم‬ ‫الثالثاء امل��اض��ي‪ ،‬ومت اعتقال املوظف املذكور‪،‬‬ ‫كما مت التحقيق م��ع رئ��ي��س مصلحة تصحيح‬ ‫اإلمضاءات ومطابقة األصل الذي سيمثل بدوره‬ ‫ب��احمل��ك��م��ة االب��ت��دائ��ي��ة ف��ي ح��ال��ة س���راح مؤقت‪،‬‬ ‫وذل���ك بتهمة تصحيح إم��ض��اء ش��ه��ادة ال تعود‬ ‫لصاحبها‪.‬‬ ‫وينتظر أي��ض��ا أن يتم التحقيق م��ع رئيس‬ ‫مصلحة تصحيح اإلمضاءات السابق ببلدية قلعة‬ ‫السراغنة‪ ،‬لكونه صادق أيضا على نسخ من نفس‬ ‫الشهادة قبل تقاعده‪.‬‬

‫مصرع عون سلطة وإصابة ‪ 4‬بجروح‬ ‫في حادثة سير بأزيالل‪ ‬‬ ‫لقي ع��ون سلطة مصرعه فيما أص��ي��ب أربعة‬ ‫آخ��رون بجروح متفاوتة اخلطورة في حادثة سير‬ ‫مروعة وقعت مساء أول أمس الثالثاء بطريق جماعة‬ ‫آيت امحمد بأزيالل ‪.‬‬ ‫وكان الضحية‪ ،‬الذي يشغل عون سلطة «مقدم»‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى أربعة من زمالئه قد تعرضوا حلادثة‬ ‫سير بعدما اصطدمت بهم سيارة خفيفة وه��م في‬ ‫طريق عودتهم من مهرجان نظم بجماعة آيت محمد‬ ‫بأزيالل‪ ،‬وتوفي الضحية محمد القرشي في احلني‪،‬‬ ‫في الوقت الذي نقل فيه األربعة اآلخرون للمستشفى‬ ‫اإلق��ل��ي��م��ي ب���أزي�ل�ال‪ ،‬ق��ب��ل أن ي��ن��ق��ل أح��ده��م بشكل‬ ‫مستعجل إلى املركز االستشفائي اجلهوي لبني مالل‬ ‫لكون إصابته خطيرة‪ ،‬والفتقاد املستشفى اإلقليمي‬ ‫لألطر الصحية والتجهيزات الالزمة للعناية بحالته‬ ‫الصحية‪.‬‬ ‫واستدعت وفاة عون السلطة تنقل عامل إقليم‬ ‫أزيالل علي بيوكناش وباشا مدينة أزيالل ورئيس‬ ‫قسم ال��ش��ؤون الداخلية بالعمالة إل��ى املستشفى‬ ‫اإلقليمي لتقدمي امل��واس��اة وال��ت��ع��ازي لعائلة عون‬ ‫السلطة امل��ت��وف��ى‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت ال��ذي ألقت فعاليات‬ ‫جمعوية باللوم على مصالح وزارة التجهيز باإلقليم‬ ‫بعد مطالب سابقة بإصالح الطريق املهترئة بني‬ ‫جماعة آيت محمد ومدينة أزيالل‪.‬‬


‫العدد‪2046 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/04/23‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يخوض منتخب الفتيان اليوم مباراة نصف‬ ‫النهاية «الكان»‪ .‬قبل بدء املنافسات قالت الصحافة‬ ‫في بيم فريبيك ما لم يقله مالك في اخلمر‪،‬لكن‬ ‫املنتخب الذي جمعه (فريبيك) قبل أسبوع من بدء‬ ‫املنافسات‪ ،‬تأهل ألول مرة في تاريخ املغرب إلى‬ ‫املونديال وقدم وجها مشرفا‪ ،‬ومن يدري فقد يحوز‬ ‫الكأس في النهاية‪ ،‬فهل كان فيربيك على صواب؟‬ ‫من السابق ألوانه احلديث عن منتخب قوي‪،‬‬ ‫وف��ي نفس ال��وق��ت ال ميكن إن �ك��ار أن�ه��م العبون‬ ‫م��وه��وب��ون وم�ن�ض�ب�ط��ون تكتيكيا ع �ل��ى أرضية‬

‫الكوكب ينتزع الصعود مبكرا‬

‫امللعب‪ ،‬ألن املنتخبني البوتسواني والغابوني‪،‬‬ ‫كانا ضعيفني‪ ،‬بخالف تونس‪ ،‬وبالتالي فاحملك‬ ‫احلقيقي س�ي�ك��ون ال �ي��وم أم ��ام ال �ك��وت ديفوار‪،‬‬ ‫وأس��اس��ا ال�ص��ورة التي ميكن أن يظهر بها في‬ ‫املونديال‪.‬‬ ‫وزيادة على أن «استقطاب» الالعب اجلاهز‬ ‫اليعني سوى أمر واحد‪ ،‬هو أنه ال فائدة من بطولة‬ ‫غير ق��ادرة على تطعيم املنتخب بالالعبني‪ ،‬فإن‬ ‫جناح هذا املنتخب يجب أن يدفع املسؤولني إلى‬ ‫قراءته بكثير من التمعن‪.‬‬

‫الوداد يعسكر باجلديدة‬ ‫استعدادا للديربي‬ ‫من املنتظر أن يدخل فريق الوداد البيضاوي لكرة‬ ‫القدم في معسكر إعدادي مبدينة اجلديدة استعدادا‬ ‫للمباراة التي جتمعه بالرجاء البيضاوي يوم األحد‬ ‫املقبل على الساعة الثالثة زواال مبلعب محمد اخلامس‬ ‫برسم الدورة ‪ 26‬من البطولة االحترافية‪.‬‬ ‫وينتظر أن يرجع الفريق اليوم إلى املغرب قادما‬ ‫من املوزمبيق بعد أن يعرج أوال على جوهانسبورغ‬ ‫(جنوب افريقيا)‪ ،‬ثم على العاصمة الفرنسية باريس‪.‬‬ ‫وبعد خسارته بهدفني مقابل الش��ئ أم��ام فريق‬ ‫ليغا موسوملانا‪،‬برسم كأس االحتاد اإلفريقي‪ ،‬سيكون‬ ‫الفريق ملزما بتسجيل ثالثة أهداف في مباراة اإلياب‬ ‫التي ستجرى بعد أسبوعني‪ ،‬أمام فريق قوي‪.‬‬ ‫علما أن الفريق البيضاوي قد خسر حلد اآلن ثالث‬ ‫مباريات متتالية‪ ،‬أمام النادي القنيطري ورجاء بني‬ ‫مالل برسم البطولة االحترافية‪ ،‬كما يحتل املركز الثالث‬ ‫في البطولة برصيد ‪ 42‬نقطة مع مباراة ناقصة‪.‬‬

‫دك شباك‬ ‫يوسفية‬ ‫برشيد‬ ‫والدميعي‬ ‫يدعو‬ ‫لعدم‬ ‫تضييع‬ ‫الوقت‬

‫الرجاء «يتحمل» مصاريف‬ ‫تنظيف املركب‬ ‫ات��ف��ق��ت إدارة م��رك��ب محمد اخل��ام��س بالدار‬ ‫البيضاء مع مسؤولي فريق الرجاء البيضاوي على‬ ‫حتمل األخير مصاريف نظافة امللعب خالل املباراة‬ ‫التي أجراها الفريق األخضر أمس األول (األحد)‬ ‫أمام فريق املغرب الفاسي برسم منافسات اجلولة‬ ‫اخلامسة والعشرين للبطولة «االح��ت��راف��ي��ة» لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫وقد رفض املكلف بالصرف في الفريق األخضر‬ ‫متكني النساء اللواتي أشرفن على عملية النظافة‬ ‫من تعويضهن‪ ،‬قبل أن يتم ربط االتصال برضوان‬ ‫الطنطاوي‪ ،‬الكاتب اإلداري للرجاء‪ ،‬الذي أفاد بأن‬ ‫عملية تنظيف امللعب تكلفت بها شركة خاصة‪.‬‬

‫تأجيل مباراة «الطاس»‬ ‫يثير اجلدل‬

‫(عبد الكبير متطوع)‬

‫اتهمت فعاليات من احلي احملمدي إدارة فريق‬ ‫االحتاد البيضاوي بالتهاون في مباشرة اإلجراءات‬ ‫اإلداري����ة ال�لازم��ة حلجز امللعب البلدي «سباتة»‪،‬‬ ‫املعروف مبلعب «با محمد»‪.‬‬ ‫وقال هؤالء ل»املساء إن إدارة الفريق البيضاوي‬ ‫لم تشرع في اإلج��راءات املعمول بها حلجز امللعب‬ ‫إال ف��ي وق��ت متأخر م��ن األس��ب��وع امل��اض��ي م��ا دفع‬ ‫بالسلطات احمللية إل��ى رف��ض الترخيص للفريق‬ ‫بلعب املباراة‪ .‬وقال هؤالء إن ملعب العربي الزاولي‬ ‫جاهز الحتضان مباريات الفريق‪ ،‬وم��ع ذل��ك تصر‬ ‫إدارة «الطاس» على اللعب ب»سباتة» بدل «احلي‬ ‫احملمدي»‪.‬‬ ‫وتأجلت املباراة التي كان مقررا أن جترى أمس‬ ‫األول األح��د إلى وقت الح��ق‪ ،‬علما أن فريق شباب‬ ‫املسيرة لم يبلغ بقرار تأجيل املباراة إال ساعتني قبل‬ ‫موعد اطالقها‪ ،‬وبالضبط حني كان في طريقه إلى‬ ‫ملعب «سباتة»‪.‬‬

‫ملتقى بسطات من أجل‬ ‫مغرب األبطال‬ ‫برشيد‪ :‬ادريس بيتة‬

‫اختصر الكوكب املراكشي لكرة القدم‬ ‫امل��س��اف��ة وح��س��م أم���ر ص��ع��وده م��ب��ك��را إلى‬ ‫البطولة «االح��ت��راف��ي��ة» قبل خمس جوالت‬ ‫من نهاية بطولة القسم الثاني‪ ،‬التي تسيد‬ ‫دورات��ه��ا أداء ونتيجة منذ بدايتها وصار‬ ‫ي��ح��ل��ق وح���ي���دا وب���ف���ارق ك��ب��ي��ر م���ن النقط‬ ‫ع��ن أق���رب م��ط��اردي��ه جمعية س�لا واحتاد‬ ‫اخلميسات‪.‬‬ ‫وكانت محطة أول أمس األحد ببرشيد‬ ‫التي صادفت اجلولة ‪ 25‬حاسمة للكوكب‪ ،‬إذ‬ ‫واجه اليوسفية احمللية‪ ،‬و استطاع أن يدك‬ ‫شباكه بخماسية نظيفة‪ ،‬جعلته يعلن نفسه‬ ‫صاعدا أوال‪ ،‬علما أن رئيس يوسفية برشيد‬ ‫كان قد لوح وهدد بإفساد فرحة املراكشيني‬ ‫والعمل على حرمانهم من الصعود خالل‬ ‫األحداث التي رافقت مباراة فريقه مبراكش‬ ‫في مرحلة الذهاب‪.‬‬

‫الرجاء يدخل اخلط‬ ‫املستقيم للقب‬ ‫البطولة‬ ‫الوداد يعقد‬ ‫مأموريته في كأس‬ ‫«الكاف»‬ ‫الـفـتـيـان عـلـى‬ ‫مـوعـد مـع‬ ‫الـتـاريـخ‬

‫وبدا الفريق احلريزي تائها في املباراة‬ ‫التي قادها احلكم عبد الرحيم اليعقوبي‪ ،‬وظل‬ ‫العبوه مشتتني وسط امليدان أمام االنتشار‬ ‫احملكم لالعبي الكوكب‪ ،‬الذين عرفوا كيف‬ ‫يجارون املباراة وكيف يقتنصون األهداف‬ ‫ت��ب��اع��ا م��ن ب��داي��ة امل���ب���اراة ح��ت��ى نهايتها‪،‬‬ ‫ويسجلون خمسة أهداف بطريقة مدروسة‬ ‫تناوب على تسجيلها كل من جمال الدين‬ ‫املالكي‪ ،‬وه��داف القسم الثاني ن��ور الدين‬ ‫الكرش في مناسبتني إضافة إلى خالد قوس‬ ‫وهشام هرواش‪.‬‬ ‫وم��ب��اش��رة ب��ع��د ن��ه��اي��ة امل���ب���اراة بفوز‬ ‫مستحق عمت الفرحة والهيستريا مدرجات‬ ‫الفريق املراكشي‪ ،‬و فعاليات الفريق املرافقة‬ ‫له‪ ،‬إذ مت إشعال املفرقعات‪ ،‬وتغني اجلميع‬ ‫مبسيرة الفريق «األح��م��ر» واملستوى الذي‬ ‫ظهر به طيلة املشوار‪ ،‬كما رفع املدرب هشام‬ ‫الدميعي على األكتاف واحتفل مع اجلمهور‬ ‫والالعبني بالصعود وال��ع��ودة إل��ى القسم‬

‫األول بالطريقة املراكشية قبل أن «يسجد»‬ ‫اجلميع شكرا لله‪ ،‬على ه��ذا اإلجن��از الذي‬ ‫وصفه الدميعي بـ»املستحق»‪.‬‬ ‫وقال الدميعي مدرب الكوكب املراكشي‬ ‫لـ»املساء» عقب الصعود‪ »:‬أحمد الله على هذا‬ ‫التتويج التاريخي‪ ،‬الذي يرجع فيه الفضل‬ ‫الكبير لالعبني واملكتب املسير برئاسة فؤاد‬ ‫ال���ورزازي‪ ،‬وباقي مكونات املكتب املسير‪،‬‬ ‫وكل من وقف بجانبنا و دعمنا داخل وخارج‬ ‫امليدان لقد تعبنا في الكوكب أكثر من غيرنا‬ ‫في بطولة هذا املوسم‪ ،‬وضاعفنا من العمل‪،‬‬ ‫قبل أن نحقق هذا اإلجن��از التاريخي الذي‬ ‫سيبقى منقوشا ف��ي ت��اري��خ محبي فريق‬ ‫الكوكب امل��راك��ش��ي ال��ذي يفتخر أي واحد‬ ‫باالنتماء إليه»‪.‬‬ ‫وأضاف الدميعي قائال‪« :‬أظن أننا اليوم‬ ‫حققنا األهم و أمتنى أن أكون قد صححت‬ ‫اخلطأ‪ ،‬وقمت رفقة مجموعة من الفعاليات‬ ‫برد االعتبار ملدينة مراكش التي التستحق‬

‫ف��ري��ق��ا ي��ل��ع��ب ب��ال��ق��س��م ال��ث��ان��ي‪ ،‬مل��ا تتوفر‬ ‫ع��ل��ي��ه م��ن م��ن م��ش��اري��ع س��ي��اح��ي��ة‪ ،‬وملعب‬ ‫كبير وتاريخ واس��م معروف على املستوى‬ ‫العاملي‪ ،‬اليوم ميكن أن نحتفل بالصعود‬ ‫كما أمتنى من جميع مكونات الفريق أن‬ ‫تهتم بهؤال الالعبني الذين صنعوا الفرحة‬ ‫جلميع املراكشيني‪ ،‬كما التفوتني الفرصة‬ ‫لدعوة اجلميع للتفكير من اآلن في مستقبل‬ ‫الفريق»‪.‬‬ ‫‪ ‬يشار إلى أن الكوكب بهذا الفوز يكون‬ ‫قد حسم بصفة نهائية عودته إل��ى القسم‬ ‫األول‪ ،‬ب��ع��د ‪ 4950‬دق��ي��ق��ة‪ ،‬لعبها بالقسم‬ ‫ال��ث��ان��ي‪ ،‬إذ يتصدر ترتيب بطولة القسم‬ ‫الثاني‪ ،‬برصيد ‪ 60‬نقطة‪ ،‬جمعها من ‪18‬‬ ‫فوز و‪ 6‬تعادالت وهزمية واحدة فقط‪ ،‬ليبتعد‬ ‫ب��ذل��ك ع��ن االحت����اد ال���زم���وري للخميسات‪،‬‬ ‫امل���ت���ح���ل ل��ل��ص��ف ال���ث���ال���ث‪ ،‬بـ‪ 16‬نقطة‪،‬‬ ‫وجمعية س�لا احمل��ت��ل للرتبة الثانية‪ ،‬بـ‪8‬‬ ‫نقاط‪.‬‬

‫تنظم امل��درس��ة ال��وط��ن��ي��ة ل��ل��ت��ج��ارة والتسيير‬ ‫جلامعة احلسن األول بسطات‪ ،‬خالل الفترة ما بني‬ ‫‪ 29‬أبريل و‪ 4‬ماي الدورة الرابعة للمؤمتر الوطني‬ ‫للرياضة وجائزة موالي احلسن لأللعاب اجلامعية‬ ‫ال��ك��ب��رى‪ ،‬وذل���ك حت��ت ش��ع��ار‪»:‬م��ع��ا م��ن أج��ل مغرب‬ ‫األبطال»‪.‬‬ ‫وي��ت��ض��م��ن ب��رن��ام��ج ال������دورة ف���ي ي��وم��ه األول‬ ‫أنشطة غنية ومتنوعة ت��ت��وزع ب�ين احملاضرات‪،‬‬ ‫العروض وجلشات املناقشة‪ ،‬وتتركز في النقاش‬ ‫ح���ول م��واض��ي��ع احل��ي��اة االج��ت��م��اع��ي��ة للرياضيني‬ ‫بعد االعتزال‪ ،‬املنشطات‪ ،‬كما يشمل البرنامج لقاء‬ ‫املتخصصني في الرياضة الوطنية واملتخصصني‬ ‫في الرياضة الدولية‪ ،‬باإلضافة إلى تكرمي األبطال‬ ‫الرياضيني من ذوي االحتياجات اخلاصة‪.‬‬ ‫وفي باقي أيام الدورة برمج املنظمون منافسات‬ ‫ال��ري��اض��ات اجل��ام��ع��ي��ة ال��دول��ي��ة وال��ي��وم األوملبي‬ ‫اجلامعي‪ ،‬باإلضافة إلى احتفاالت فنية مبناسبة‬ ‫ذكرى ميالد األمير موالي احلسن‪.‬‬

‫غاضبون انتقدوا السالمي المتشبث بأمل التأهل في اإلياب‬

‫الفتح يخيب اآلمال بتعادل بعقر الدار‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫ت��ع��رض ج��م��ال السالمي‪،‬‬ ‫مدرب الفتح الرباطي‪ ،‬لوابل‬ ‫من عبارات السب والشتم من‬ ‫ط��رف ع��دد قليل م��ن جمهور‬ ‫ال��ف��ت��ح ع��ل��ى خلفية التعادل‬ ‫املخيب ل�لآم��ال أم���ام سيوي‬ ‫س���ب���ور اإلي����ف����واري حلساب‬ ‫ف��ع��ال��ي��ات ال����دور امل��ؤه��ل إلى‬ ‫دور املجموعات من مسابقة‬ ‫عصبة االبطال االفريقية لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫ولم ينجح الفريق الرباطي‬

‫في احلفاظ على هدف التقدم‬ ‫ال��ذي وقعه املهاجم البحري‬ ‫ف��ي ال��دق��ي��ق��ة ‪ 69‬إذ سرعان‬ ‫م��ا ع��اد ال��ف��ري��ق ال��ض��ي��ف في‬ ‫امل�����ب�����اراة ب���ع���د خ���ط���أ ف����ادح‬ ‫للمدافع ط���راوري‪ ،‬ال��ذي هيأ‬ ‫ك��رة ف��وق ط��اب��ق م��ن ذه��ب لم‬ ‫ي��ج��د م��ع��ه��ا امل��ه��اج��م زوك���وال‬ ‫صعوبة في ايداعها املرمى‪.‬‬ ‫وش������دد ال���س�ل�ام���ي‪ ،‬في‬ ‫معرض حديثه خ�لال الندوة‬ ‫ال���ص���ح���اف���ي���ة ال���ت���ي أعقبت‬ ‫املباراة أنه لم يتم بعد احلسم‬ ‫في مسألة التأهل مشيرا إلى‬

‫أن هناك شوطا آخر ستلعب‬ ‫ف��ص��ول��ه ب���ال���ك���وت دي���ف���وار‪،‬‬ ‫وتابع ق��ائ�لا‪ »:‬أه��درن��ا ضربة‬ ‫ج����زاء ول���م ن��س��ت��غ��ل الفرص‬ ‫ال���ت���ي أت��ي��ح��ت ل��ن��ا وه����و ما‬ ‫سنحاول تداركه خالل مباراة‬ ‫العودة»‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬لم يخف املدرب‬ ‫االي�����ف�����واري ري���ك���و جيرفيز‬ ‫س��ع��ادت��ه ب��ن��ت��ي��ج��ة التعادل‬ ‫االي���ج���اب���ي‪ ،‬وم��ض��ى قائال‪»:‬‬ ‫ال��ن��ت��ي��ج��ة ت���خ���دم مصاحلنا‬ ‫ألنها حتققت أمام فريق كبير‬ ‫من حجم الفتح الرباطي»‪.‬‬

‫وف���ي م��وض��وع ذي صلة‪،‬‬ ‫تتجه جمعية أنصار ومحبي‬ ‫احت��اد الفتح الرياضي نحو‬ ‫مراسلة علي الفاسي الفهري‪،‬‬ ‫رئ��ي��س ال��ف��ري��ق‪ ،‬م��ن أج��ل دق‬ ‫ن����اق����وس اخل���ط���ر وتسليط‬ ‫الضوء على التراجع الكبير‬ ‫ملستوى املجموعة رغم توفير‬ ‫جميع شروط العمل‪.‬‬ ‫وأوض��ح سعيد العوفير‪،‬‬ ‫رئيس اجلمعية‪ ،‬ف��ي اتصال‬ ‫ه���ات���ف���ي م����ع « امل����س����اء» أن‬ ‫اجلمعية وبعض املنخرطني‪،‬‬ ‫في اطار تتبع مسار الفريق‪،‬‬

‫ع���ق���دوا اج��ت��م��اع��ا تدارسوا‬ ‫خالله النتائج السلبية ملمثل‬ ‫العاصمة ومسبباتها‪ ،‬مبرزا‬ ‫في السياق ذاته أنهم خلصوا‬ ‫الى أن امل��درب السالمي رغم‬ ‫أن املكتب املسير وضع رهن‬ ‫اش���ارت���ه ج��م��ي��ع االمكانيات‬ ‫وي��وف��ر ك��ل ظ���روف االشتغال‬ ‫ف����ي م����ن����اخ س���ل���ي���م مطبوع‬ ‫باالستقرارية واالستمرارية‬ ‫ف��ي ال��ع��م��ل إال أن���ه ف��ش��ل في‬ ‫حتقيق النتائج التي يتطلع‬ ‫اليها الفريق وذلك منذ السنة‬ ‫الفارطة بعدما أض��اع اللقب‬

‫ف���ي ع��ق��ر داره ب��ع��دم��ا كان‬ ‫متقدما بـ ‪ 14‬نقطة عن الفرق‬ ‫املطاردة‪.‬‬ ‫م��ن ن��اح��ي��ة ث��ان��ي��ة لوحظ‬ ‫أن القلة م��ن اجل��م��ه��ور التي‬ ‫وجهت السب والشتم للمدرب‬ ‫ج��م��ال السالمي أث��ن��اء وبعد‬ ‫امل����ب����اراة‪ ،‬ه���ي ن��ف��س��ه��ا التي‬ ‫دخلت ف��ي م��ع��ارك سابقة مع‬ ‫س��ل��ف��ه احل��س�ين ع��م��وت��ة قبل‬ ‫أن ترفع صورة كبيرة له يوم‬ ‫مباراة سيوي سبور لالحتفاء‬ ‫بتتويجه بلقب دوري جنوم‬ ‫قطر للمحترفني‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2046 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫فاز على «الماص» بهدفين لواحد وأيت جودي ينتقد التحكيم‬

‫الرجاء يدخل اخلط املستقيم للقب البطولة‬ ‫محمد راضي‬

‫عزز الرجاء البيضاوي مركزه في صدارة ترتيب‬ ‫البطولة «االحترافية» لكرة القدم‪ ،‬عقب فوزه الصعب‬ ‫على ضيفه املغرب الفاسي بهدفني ل��واح��د‪ ،‬خالل‬ ‫املباراة التي جمعت بينهما بعد زوال أول أمس األحد‬ ‫باملركب الرياضي محمد اخلامس بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫برسم اجلولة ‪ 25‬من البطولة «االحترافية»‪.‬‬ ‫وت��ع��اق��ب على تسجيل أه���داف ال��رج��اء‪ ،‬على‬ ‫التوالي كل من الالعبني حمزة بورزوق في الدقيقة‬ ‫‪ 53‬وي��اس�ين الصاحلي ف��ي الدقيقة ‪ 70‬م��ن ضربة‬ ‫جزاء‪.‬‬ ‫وكان املغرب الفاسي سباقا للتسجيل بواسطة‬ ‫سمير مالكويت في الدقيقة ‪.49‬‬ ‫وطغى على شوطي املباراة التي تابعها ‪9591‬‬ ‫متفرجا ضخوا في خزينة الرجاء ‪ 389460‬درهما‪،‬‬ ‫و أداره��ا احلكم خالد النوني مبساعدة كل من أبو‬ ‫بكر سينا و عبد الرحيم كوة طابع احليطة واحلذر‬ ‫من قبل الفريقني‪ ،‬كما تركزت الكرة خالل أغلب فترات‬ ‫امل��ب��اراة ف��ي وس��ط امل��ي��دان م��ع أداء تقني متوسط‬ ‫املستوى لالعبي الفريقني‪ ،‬كما تعرض احلكم خالد‬ ‫النوني النتقادات شديدة اللهجة من قبل الطاقم‬ ‫التقني لفريق املغرب الفاسي نتيجة ملا اعتبروه‬ ‫أخطاء من طرفه ساهمت في هزمية الفريق‪.‬‬ ‫ولم يفوت اجلزائري عزالدين أيت جودي مدرب‬ ‫املغرب الفاسي الفرصة دون التنديد بشدة بضعف أداء‬ ‫احلكم خالد النوني‪ ،‬معتبرا إياه السبب الرئيسي في‬ ‫هزمية فريقه ومضى قائال خالل الندوة الصحفية‪« :‬لم‬ ‫يكن احلكم منصفا لفريق املغرب الفاسي‪ ،‬بل ساهم‬ ‫في إفساد املباراة التي أبان خاللها العبو الفريقني‬ ‫عن مستوى تقني جيد‪ ،‬في احلقيقة تعتريني حسرة‬ ‫شديدة بسبب القرارات املجحفة حلكم املباراة‪ ،‬إذ‬ ‫في حال كان منصفا بدون شك كانت املباراة سترقى‬ ‫لألفضل بالنظر للمستوى اجليد لالعبي الفريقني‬ ‫وجودة أرضية امليدان واحلضور الوازن للجمهور‪،‬‬ ‫بل كان مبستطاع املباراة أن تصنف ضمن أفضل‬ ‫مباريات املوسم اجلاري وميكنني اجلزم بأن هكذا‬ ‫قرارات تساهم إلى حد بعيد في تدني مستوى الكرة‬ ‫املغربية»‪ .‬وأض��اف ج��ودي بأنه طلب من الالعبني‬ ‫التفكير في أداء مباراة جيدة بغض النظر عن طبيعة‬ ‫النتيجة وحجم الغيابات الوازنة‪.‬‬ ‫من جهته أكد محمد فاخر مدرب الرجاء بأن األخير‬ ‫كان بأمس احلاجة للنقط الثالث رافضا احلديث عن‬ ‫موضوع التحكيم قائال‪« :‬ليس من حقي تقييم أداء‬ ‫ومستوى احلكم الذي يخضع ملراقبة أجهزة رسمية‬ ‫مخول لها ذلك‪ ،‬باملقابل ليس من حق أي حكم تقييم‬ ‫طبيعة اختياراتي التقنية»‪.‬‬ ‫وفند محمد فاخر ميله لنهج تطغى عليه احليطة‬ ‫واحلذر واملبالغة في تبني األسلوب الدفاعي داخل‬ ‫امليدان مؤكدا بسخريته املعهودة‪ « :‬في ح��ال كان‬ ‫احلذر سيمكنني من الفوز باللقب مرحبا به»‪ ،‬كما‬ ‫اعتبر خالل الندوة الصحفية العودة املتأخرة للرجاء‬ ‫في املباريات بأنها ميزة جيدة‪« ،‬ما دام أننا منتلك كل‬ ‫املقومات خللق الفارق» على حد تعبير فاخر‪.‬‬

‫وجه املكتب املسير للمغرب الفاسي‬ ‫ص��ب��اح أم��س رس��ال��ة اح��ت��ج��اج شديدة‬ ‫اللهجة إلى اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬ضد ما اعتبره مسؤولو «املاص»‪،‬‬ ‫«مساهمة من حكم املباراة خالد النوني‬ ‫في تغليب كفة الرجاء وحتويل انتصار‬ ‫املغرب الفاسي إل��ى هزمية»‪ ،‬وأسهبت‬ ‫الرسالة في سرد تفاصيل القضية‪ ،‬حني‬ ‫شككت في هدف التعادل الذي اعتبرت‬ ‫مسجله في وضعية تسلل‪ ،‬وفي الهدف‬ ‫الثاني الذي أكدت أن العرقلة التي تعرض‬ ‫ل��ه��ا ك��وش��ام م��ن ال��ب��ص��ري ال تستحق‬ ‫اإلع��ل�ان ع��ن ض��رب��ة ج����زاء‪ ،‬ك��م��ا أكدت‬ ‫املراسلة حرمان املاص من ضربة جزاء‪.‬‬ ‫وطالب املكتب املسير للمغرب الفاسي‬ ‫بالتحري في النازلة‪ ،‬و»الضرب بقوة على‬ ‫كل من سولت له نفسه العبث باملنافسة‬

‫الالعبون جابوا شوارع المدينة‬ ‫في حافلة مكشوفة‬

‫احتفاالت صاخبة بصعود‬ ‫الكوكب‬ ‫مراكش‪ :‬املصطفى مندخ‬

‫حظي الكوكب املراكشي‪ ،‬مساء أول أمس األحد‪،‬‬ ‫باستقبال األبطال من ط��رف املكتب املسير للفريق‬ ‫و جمهوره و بعض فعاليات املدينة يتقدمها محمد‬ ‫فوزي‪ ،‬والي جهة مراكش تانسيفت احلوز‪.‬‬ ‫وقد جتمع ه��ؤالء برحاب امللعب الكبير ملدينة‬ ‫مراكش حوالي الساعة الثامنة مساء‪ ،‬حيث حلت‬ ‫احلافلة التي تقل الفريق قادمة من مدينة برشيد التي‬ ‫اعتبرت محطة عبور الفريق املراكشي نحو البطولة‬ ‫«االحترافية»‪ ،‬بعدما سحق فريقها احمللي بخماسية‬ ‫نظيفة بوأته ص��دارة ترتيب القسم الوطني الثاني‬ ‫مبجموع ستني نقطة‪ ،‬بفارق ستة عشرة نقطة عن‬ ‫صاحب املركز الثالث قبل خمس مباريات من اختتام‬ ‫البطولة‪.‬‬ ‫و وجد العبو الفريق و طاقميه التقني و الطبي‪،‬‬ ‫في انتظارهم‪ ،‬حافلة مكشوفة أقلتهم في دورة شرفية‬ ‫عبر الشوارع الرئيسية الكبرى ملدينة مراكش حتى‬ ‫م��ش��ارف ساحة جامع الفنا التاريخية‪ ،‬وبالضبط‬ ‫قرب مسجد الكتبية حيث التأم أفراد مجموعة «إلترا‬ ‫ك��ري��زي ب��وي��ز» ال��ذي��ن أق��ام��وا حفال باملناسبة على‬ ‫طريقتهم اخلاصة‪.‬‬ ‫ورغم أن حافلة الفريق غادرت املوقع دون توقف‪،‬‬ ‫فإن الكريزي بويز استمروا في التعبير عن ابتهاجهم‬ ‫حتى ساعات متأخرة من الليل‪ ،‬بعدما توزعوا في‬ ‫مجموعات طافت جل أحياء املدينة احلمراء‪.‬‬ ‫ورغم كون هدف الصعود قد حتقق بصفة رسمية‪،‬‬ ‫فإن جمهور الكوكب املراكشي بات يطالب العبيه و‬ ‫على رأسهم الهداف نور الدين الكرش بإمتام املنافسة‬ ‫على نفس النهج‪ ،‬رغبة منهم في حتطيم بعض األرقام‬ ‫القياسية و التي هي في حوزة الفريق‪ ،‬كعدد األهداف‬ ‫التي سبق أن سجلها املهاجم مصطفى قدي بالقسم‬ ‫الوطني الثاني و التي بلغت ‪ 24‬هدفا موسم ‪، 85/84‬‬ ‫مع كونه لم يلعب أحد عشرة مباراة بسبب األعطاب و‬ ‫التوقيف في حني أن بحوزة الكرش ‪ 23‬هدفا و أمامه‬ ‫خمس مباريات أخرى‪ ،‬كما أن الكوكب حقق الصعود‬ ‫مبجموع ‪ 71‬نقطة‪ ،‬بينما يتوفر حاليا على ‪ 60‬نقطة‬ ‫من ‪ 25‬مباراة‪.‬‬

‫من مباراة الرجاء واملغرب الفاسي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫«املاص» يتهم اجلامعة مبحاباة الرجاء وينتقد التحكيم‬ ‫حسن البصري‬

‫الثالثاء‬

‫‪2013/04/23‬‬

‫الكروية»‪ ،‬بينما كان رضا الزعيم الكاتب‬ ‫ال��ع��ام ل��ل��م��غ��رب ال��ف��اس��ي أك��ث��ر حرصا‬ ‫على «الهجوم» حني شكك في مصداقية‬ ‫التحكيم وحتدث عن أيادي خفية تساعد‬ ‫الرجاء على الظفر باللقب‪ ،‬وق��ال‪« :‬على‬ ‫الرجاء أن يفوز دون االستعانة باحلكم‬ ‫حينها سنصفق له»‪ ،‬مما أعاد إلى أذهان‬ ‫الرجاويني الصراع القدمي ال��ذي يعود‬ ‫مل��ب��اراة ال��ذه��اب برسم اجلولة احلادية‬ ‫عشرة من الدوري االحترافي‪ ،‬حني وضع‬ ‫الزعيم شكاية رسمية لدى الوكيل العام‬ ‫للمحكمة االبتدائية بفاس‪ ،‬يتهم فيها‬ ‫رشيد السليماني‪ ،‬مدافع ن��ادي الرجاء‬ ‫الرياضي‪ ،‬بالسب و القذف في حقه بعد‬ ‫نهاية املباراة‪ ،‬وهي املباراة التي اشتكى‬ ‫فيها امل��س��ؤول ال��ف��اس��ي م��ن التحكيم‪،‬‬ ‫وان��ت��ه��ت مب��ش��اداة ب�ين ال��ك��ات��ب العام‬ ‫وعميد الرجاء‪ .‬من جهة أخرى استفسرت‬ ‫إدارة املغرب الفاسي جامعة كرة القدم‬

‫في شخص اللجنة التأديبية‪ ،‬عن سبب‬ ‫عدم متتيع الالعب علي بامعمر بحكم‬ ‫مخفف وسحب اإلنذار الذي تلقاه‬ ‫في القنيطرة والذي حكم عليه‬ ‫بالغياب ملباراتني بعد جمع‬ ‫ثمانية ب��ط��اق��ات صفراء‪،‬‬ ‫وت��س��اءل��ت إدارة املاص‬ ‫عن سر الكيل‬ ‫مب���ك���ي���ال�ي�ن‬ ‫م������ن خ��ل�ال‬ ‫ال�������س�������م�������اح‬ ‫لالعب الودادي‬ ‫م��ح��م��د راب�����ح‪،‬‬ ‫ك�����م�����ا ق���ل���ص���ت‬ ‫جل��ن��ة االس��ت��ئ��ن��اف عقوبة‬ ‫التوقيف ال��ص��ادرة في حق‬ ‫يوسف راب��ح من مباراتني‬ ‫إلى مباراة بعد الطرد في‬ ‫مباراة نهضة بركان‪.‬‬

‫الكوكب يستعيد مكانته وجمعية سال «يتصالح» مع الفوز‬ ‫رشيد محاميد‬ ‫اس� �ت� �ع ��اد ف ��ري ��ق الكوكب‬ ‫امل ��راك� �ش ��ي رس��م��ي��ا مكانته‬ ‫ضمن أن��دي��ة البطولة الوطنية‬ ‫االحترافية لكرة القدم‪ ٬‬عقب‬ ‫اك�ت�س��اح��ه ملضيفه يوسفية‬ ‫برشيد ‪ 0-5‬في اللقاء‪ ٬‬الذي‬ ‫جمع بينهما بعد ظهر أمس‬ ‫األول األح ��د بامللعب البلدي‬ ‫ببرشيد‪ ٬‬برسم ال��دورة ال‪25‬‬ ‫من بطولة القسم الثاني‪.‬‬ ‫و»تصالح» فريق جمعية سال‬ ‫مع االنتصارات بعد أن ظل طريق‬ ‫الفوز في الثالث مباريات املاضية‪،‬‬ ‫كما استفاد م��ن تعثر املولودية‬ ‫الوجدية مبيدانه بعد تعادله أمام‬ ‫الرشاد البرنوصي‪ ،‬حيث أصبح‬ ‫الفارق بينهما ‪ 10‬نقط كاملة‪،‬‬

‫ف��ي ح�ين مت�ك��ن مصطفى بيضوضان‬ ‫من حسم امل�ب��اراة لصالح فريقه احتاد‬ ‫اخلميسات ضد احتاد متارة‪ ،‬وبالتالي‬ ‫احلفاظ على فارق الثماني نقط‪.‬‬ ‫ول���م ي �خ��ض االحت � ��اد البيضاوي‬ ‫مباراته ضد شباب املسيرة‪ ،‬بسبب تأخر‬ ‫إدارة الفريق ف��ي مباشرة اإلج ��راءات‬ ‫اإلداري � ��ة حل�ج��ز امل�ل�ع��ب‪ ،‬وبينما قالت‬ ‫بعض املصادر إن املباراة ستجرى اليوم‬ ‫الثالثاء مبلعب األب جيكو على الساعة‬ ‫ال�ث��ال�ث��ة زواال‪ ،‬ل��م ت�ش��ر اجل��ام�ع��ة على‬ ‫موقعها الرسمي إلى موعد املباراة‪ .‬علما‬ ‫أن شباب املسيرة لم يبلغ بقرار تأجيل‬ ‫املباراة يوم أمس األول األحد إال حوالي‬ ‫الساعة الواحدة زواال‪ ،‬أي ساعتني فقط‬ ‫قبل موعد انطالقتها‪ .‬وبدد فريق أوملبيك‬ ‫مراكش في هذه الدورة أيضا آمال البقاء‬ ‫بعد تعادله مبيدانه أم��ام شباب قصبة‬ ‫تادلة‪ ،‬ال��ذي كان سباقا إلى التسجيل‪.‬‬

‫وس �ج��ل ال �ض �ي��وف ه���دف ال �س �ب��ق في‬ ‫الدقيقة ‪ 12‬من املباراة عن طريق الالعب‬ ‫أمني نعمان‪ ،‬في حني انتظر املراكشيون‬ ‫إلى الدقيقة ‪ 79‬من اللقاء لتسجيل هدف‬ ‫التعادل عن طريق ضربة ج��زاء نفذها‬ ‫سمير صرصار‪.‬‬ ‫وك�م��ا ه��ذا األخ �ي��ر ع��اد الراسينغ‬ ‫البيضاوي بنقطة وحيدة هو أيضا من‬ ‫احملمدية‪ ،‬حيث واج��ه االحت��اد احمللي‪،‬‬ ‫ليستمر ت��رت�ي��ب أس �ف��ل ال�ت��رت�ي��ب على‬ ‫حاله‪ ،‬علما أن احتاد طنجة أنهى املباراة‬ ‫بخسارة ثقيلة‪ ،‬أبقت ف��ارق النقط الذي‬ ‫يفصله ع��ن امل��رك��ز م��ا قبل األخ�ي��ر في‬ ‫نقطتني‪ ،‬على األقل إلى حني أن يخوض‬ ‫االحتاد البيضاوي مباراته املؤجلة ضد‬ ‫ش �ب��اب امل �س �ي��رة ي ��وم غ��د ال �ث�لاث��اء‪ ،‬إذ‬ ‫سيكون على الفريق البيضاوي الفوز إن‬ ‫أراد مجاورة الراسينغ البيضاوي في‬ ‫املركز ‪11‬بفارق األهداف‪.‬‬

‫هدف املنصوري ضد «الكودمي»‬ ‫يساوي ‪ 10‬آالف درهم‬ ‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‬

‫فاجأ املكتب املسير لفريق الدفاع احلسني اجلديدي‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم الع��ب��ه عمر امل��ن��ص��وري‪ ،‬مبنحة خاصة‬ ‫«استثنائية» بلغت ‪ 10‬أالف دره��م مقابل هدفه الذي‬ ‫كان قد سجله في األنفاس األخيرة األسبوع املاضي‬ ‫ضمن فعاليات الدورة ‪ 24‬من البطولة «االحترافية» ضد‬ ‫النادي املكناسي مبلعب هذا األخير‪ ،‬و قاد به فريقه‬ ‫لفوز ثمني على النادي املكناسي جعله يبقي على أماله‬ ‫للحفاظ على مركزه بالقسم األول بنسبة كبيرة‪ .‬وأبلغ‬ ‫املنصوري مبنحة مكتبه املسير يوم اخلميس املاضي‬ ‫من طرف فؤاد مسكوت الكاتب العام للفريق والناطق‬ ‫الرسمي باسم مكتبه املسير‪ ،‬خالل حفل غداء أقامه‬ ‫املكتب الشريف للفوسفاط املؤسسة احملتضنة للفريق‬ ‫الدكالي‪ ،‬على شرف العبي الفريق اجلديدي وطاقمهم‬ ‫التقني واالداري‪ ،‬بدعوة من مديره اجلهوي املصطفى‬ ‫الوافي‪ ،‬إذ حضره مجموعة من أعضاء املكتب املسير‬ ‫والطاقم التقني والطبي واإلداري وكذلك الالعبني‬ ‫ب��امل��رك��ب السياحي س��ي��دي ص��ال��ح‪ ،‬م��ن أج��ل حتفيز‬ ‫الالعبنني قبل مباراة الدورة ‪ 25‬من البطولة االحترافية‬ ‫أمام الفتح الرباطي بعد غد األربعاء حيث قرر اإلبقاء‬ ‫على نفس املنحة التي كان قد خصصها ملباراة شباب‬ ‫احلسيمة احملددة في ‪ 12‬ألف دهم‪.‬‬ ‫من جهة ثانية تناول الكلمة املصطفى الوافي‬ ‫والذي اعتبر أن املكتب الشريف للفوسفاط مستمر في‬ ‫احتضانه لفريق الدفاع احلسني اجلديدي لكرة القدم‪،‬‬ ‫وأن��ه لن يتأخر في تقدمي كل الدعم واملساندة لهذا‬ ‫الفريق‪ ،‬كما مت اتخاد مجموعة من القرارات من قبيل‬ ‫إعفاء الالعب شاغو من الغرامة املالية التي تقدر بـ ‪50‬‬ ‫الف درهم‪ ،‬واإلبقاء على كل املستحقات والتحفيزات‬ ‫املالية للطاقم التقني في ما تبقى من مباريات الفريق‬ ‫هذا املوسم‪.‬‬


‫العدد‪2046 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الوداد يعقد مهمته في كأس «الكاف»‬ ‫ع��ق��د ال������وداد ال��ري��اض��ي م��ه��م��ت��ه ف���ي كأس‬ ‫الكونفدرالية اإلفريقية لكرة القدم عقب خسارته‬ ‫أول أمس األحد أمام ليغا موسوملانا املوزمبيقي‬ ‫بهدفني لصفر‪.‬‬ ‫وواص���ل الفريق «األح��م��ر» سلسلة نتائجه‬ ‫السلبية بعد خسارته في البطولة في مباراتني‬ ‫متتاليتني أم��ام ال��ن��ادي القنيطري ورج���اء بني‬ ‫م�لال‪ ،‬وسيكون عليه جت��اوز ف��ارق الهدفني في‬ ‫مباراة اإلي��اب التي ستجرى بالدار البيضاوي‬ ‫بعد أقل من أسبوعني‪ .‬وتلقت مرمى احلارس نادر‬ ‫املياغري هدفا في الدقيقة الرابعة والعشرين عن‬ ‫طريق الالعب طوني‪ ،‬قبل أن يتمكن كانتونا من‬ ‫تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة األخيرة من‬ ‫املباراة من ضربة ثابتة‪.‬‬ ‫وسيطر الفريق املوزمبيقي منذ بداية املباراة‬ ‫وخلق بعض الفرص اخلطيرة في الدقائق األولى‪،‬‬ ‫غير أن دفاع الوداد وحارسه املياغري جنحا في‬ ‫إبعاد اخلطورة‪ ،‬قبل أن ينجح طوني في بلوغ‬ ‫املرمى في الدقيقة الرابعة والعشرين بعد خطأ‬ ‫في وسط ملعب الوداد‪.‬‬ ‫وفي الشوط الثاني‪ ،‬حاول ال��وداد أن يرمي‬

‫بثقله من أجل إدراك التعادل‪ ،‬وخلق بعض الفرص‬ ‫التي ه��ددت مرمى فريق ليغا موسوملانا‪ ،‬الذي‬ ‫متكن من تسجيل ه��دف ث��ان ضد مجرى اللعب‬ ‫في الدقيقة األولى من الوقت الضائع‪ ،‬عن طريق‬ ‫املهاجم كانتونا‪ ،‬لتزداد مهمة الوداد البيضاوي‬ ‫صعوبة في مباراة اإلياب‪ .‬وأكمل الوداد مباراته‬ ‫بعشرة العبني‪ ،‬بعد طرد مدافعه جمال عليوي في‬ ‫الدقيقة ‪ 81‬من طرف احلكم الزميبابوي روزيفي‬ ‫روزيفي‪ ،‬علما أن املدافع األوس��ط اآلخ��ر يوسف‬ ‫راب���ح أص��ي��ب ف��ي ال��ش��وط األول ومت تعويضه‬ ‫بالالعب أمني عطوشي‪.‬‬ ‫وخ���اض ال����وداد م��ب��اراة أول أم��س ببعض‬ ‫الغيابات املهمة‪ ،‬إذ لعب ب��دون العبي الوسط‬ ‫محمد برابح وأنس األصبحي بسبب تعرضهما‬ ‫لإلصابة في مباراتي النادي القنيطري ورجاء‬ ‫ب��ن��ي م�ل�ال‪ ،‬إض��اف��ة إل���ى ال�لاع��ب ي��اس�ين لكحل‬ ‫ال��ذي رف��ض السفر رفقة الفريق إل��ى العاصمة‬ ‫املوزمبيقية مابوتو‪.‬‬ ‫ودخ��ل ال��وداد بتشكيلة تضم احل��ارس نادر‬ ‫املياغري والرباعي خالد السقاط وم��راد ملسن‬ ‫ويوسف رابح وجمال عليوي في الدفاع‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى سعيد فتاح ويونس منقاري وبكر الهياللي‬ ‫وب��وب��ل��ي أن���درس���ون ف��ي ال���وس���ط‪ ،‬ث��م الدوليني‬

‫فصائل الوينرز تنقل املعركة‬ ‫ضد أكرم إلى مدن أخرى‬ ‫حسن البصري‬

‫رغم أن جماهير الوداد قد لبت دعوة فصيل إلترا وينرز وهبت‬ ‫إل��ى مركب محمد بنجلون صباح أول أم��س األح��د للمشاركة في‬ ‫الوقفة السلمية املطالبة بتنحي عبد اإلل��ه أك��رم م��ن رئ��اس��ة نادي‬ ‫الوداد البيضاوي‪ ،‬حيث رفع مناصرو الوداد شعارات تنادي برحيل‬ ‫الرئيس ومن معه‪ ،‬وتدعو إلى «إسقاط النظام احلاكم في الوداد»‪ ،‬إال‬ ‫أن تنسيقية املشجعني تعمل على نشر املطالب خارج الدار البيضاء‬ ‫ب��االت�ص��ال املباشر ب�ف��روع الفصيل األك�ث��ر ح�ض��ورا ف��ي مدرجات‬ ‫مباريات الوداد داخل الدار البيضاء وخارجها‪ ،‬ناهيك عن مباريات‬ ‫فريق كرة السلة‪.‬‬ ‫وقامت متثيلية مناصري الوداد في مدينة أكادير بوقفة احتجاجية‬ ‫بعد زوال يوم السبت املاضي‪ ،‬تدعو إلى رحيل رئيس الوداد وأعضاء‬ ‫املكتب املسير ومن احملتجني السوسيني بإقالة اجلميع وتغيير كل‬ ‫املسؤولني حتى حراس «بوابة مركب محمد بن جلون»‪.‬‬ ‫وفي أحد الفضاءات الرياضية بأكادير رفعت اجلماهير التي‬ ‫ح�ض��رت ل�ه��ذه الوقفة ش�ع��ار «إرح ��ل» ف��ي وج��ه الرئيس عبد اإلله‬ ‫أكرم‪ ،‬بعد النتائج السلبية التي بات يحصدها الفريق األحمر هذا‬ ‫املوسم واخلسائر املتتالية التي ميزت مساره في‬ ‫األي��ام األخيرة‪ .‬وق��ال أحد أعضاء الوينرز الذي‬ ‫كان موفدا من الفصيل إلى أكادير لنشر «دعوة‬ ‫االنتفاضة»‪ ،‬إن جهودا تبذل من أجل خلق حراك‬ ‫شامل في كثير من املدن املغربية‪ ،‬قبل أن يهب‬ ‫«كل املناصرون إلى ال��دار البيضاء في‬ ‫م��ا أس �م��اه ب�ـ»ج�م�ع��ة ال��رح �ي��ل» إلنهاء‬ ‫حكم املكتب املسير احلالي قبل انتهاء‬ ‫البطولة‪ ،‬ووع��د باستمرار مثل هذه‬ ‫الوقفات وتكرارها إلى حني رحيل‬ ‫الرئيس‪.‬‬ ‫م � ��ن ج � �ه� ��ة أخ� � � ��رى انضم‬ ‫م �ج �م��وع��ة م ��ن أن� �ص ��ار ال � ��وداد‬ ‫إل ��ى ال��وق �ف��ة االح �ت �ج��اج �ي��ة بعد‬ ‫س��اع��ات م��ن م �غ��ادرت �ه��م سجن‬ ‫عكاشة‪ ،‬بينما تقرر احلسم في‬ ‫قضية املشجع ال��ودادي حلسن‬ ‫السقندح صباح يوم اخلميس‪،‬‬ ‫لكن املثير ف��ي القضية ه��و نقل‬ ‫امللف من مكتب القاضي اجلابري‬ ‫إل��ى القاضي ج��وه��ر‪ ،‬بعد أن سافر‬ ‫األول إل��ى العربية السعودية ألداء‬ ‫العمرة‪.‬‬ ‫وق��ال أح��د املعتقلني في امللف‬ ‫ذاته‪ ،‬إن املعتقلني في ملف مباراة‬ ‫الرجاء واجليش قد «ساهموا في‬ ‫تأليب اجلهاز القضائي والرأي‬ ‫ال �ع��ام ع�ل��ى معتقلي املدرجات‪،‬‬ ‫وأص��ب��ح ي�ن�ظ��ر إل �ي �ه��م كمثيرين‬ ‫ل�ل�ش�غ��ب»‪ ،‬بينما غ ��ادر املؤسسة‬ ‫العقابية زوال يوم السبت سجناء ما بات يعرف‬ ‫مبعتقلي أح���داث ث��ان��وي��ة ش��وق��ي أو االصطدام‬ ‫الدامي بني التراس الرجاء والوداد‪.‬‬

‫مستور يختار اللعب‬ ‫للمنتخب املغربي‬ ‫نهاد لشهب‬

‫في خطوة مفاجئة‪ ،‬أعلن‬ ‫هشام مستور العب أي سي‬ ‫ميالن االيطالي على صفحته‬ ‫ال��ش��خ��ص��ي��ة ع��ل��ى «الفيس‬ ‫ب���وك» أن��ه سيكون حاضرا‬ ‫ب��رف��ق��ة امل��ن��ت��خ��ب الوطني‬ ‫امل��غ��رب��ي ف���ي ك���أس العالم‬ ‫للشباب ب��اإلم��ارات‪ ،‬رافضا‬ ‫بذلك عرض االحتاد االيطالي‬ ‫لكرة القدم مبنحة اجلنسية‬ ‫حتى يتسنى له املشاركة مع‬ ‫املنتخب االيطالي في نفس‬ ‫املنافسة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت تقارير إعالمية‬ ‫إيطالية تناقلت خبرا يفيد‬ ‫أن هشام مستور أو ميسي‬ ‫امل��غ��رب ك��م��ا ي��ح��ل للبعض‬ ‫تلقيبه‪ ،‬ق���رر ح��م��ل قميص‬ ‫منتخب إي��ط��ال��ي��ا‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫أقنعه االحتاد اإليطالي لكن‬ ‫الالعب قطع الشك باليقني‬ ‫بعد اخ��ت��ي��اره أل���وان العلم‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫وطالبت تقارير إيطالية‬ ‫ب����ض����رورة ض���م «مستور»‬ ‫إل����ى امل��ن��ت��خ��ب اإلي���ط���ال���ي ‪،‬‬ ‫من أج��ل قطع الطريق أمام‬ ‫إم��ك��ان��ي��ة ض��م ال�لاع��ب إلى‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب امل��غ��رب��ي‪،‬ب��ع��د أن‬ ‫لفت األنظار مع نادي ميالن‬

‫اإلي��ط��ال��ي خ�ل�ال منافسات‬ ‫الدور األول من السيريا «أ»‬ ‫م��ن��ذ م��ش��ارك��ت��ه األول�����ى في‬ ‫مباراة فريقه (دون ‪ 15‬سنة)‬ ‫التي تفوق فيها على فريق‬ ‫ألبينوليفي بسبعة أهداف‬ ‫نظيفة‪ ،‬إذ قاد مستور ميالن‬ ‫للفوز ب��إح��رازه ه��دف�ين من‬ ‫أص���ل ‪ ،7‬األم����ر ال����ذي دفع‬ ‫االحتاد اإليطالي لكرة القدم‬ ‫للتفكير جديا للمسارعة في‬ ‫خ��ط��ف ال�لاع��ب وض��م��ه إلى‬ ‫املنتخب اإليطالي حتت سن‬ ‫‪ 17‬عاما‪.‬‬ ‫وب��اءت محاولة االحتاد‬ ‫اإلي��ط��ال��ي بالفشل‪ ،‬ف��ي ضم‬ ‫م���س���ت���ور ال������ذي استطاع‬ ‫أن ي���ك���ون ح���دي���ث وسائل‬ ‫االع��ل��ام االي���ط���ال���ي���ة حيث‬ ‫ن��ال ق��دراك��ب��ي��را م��ن إعجاب‬ ‫الصحف اإليطالية واملواقع‬ ‫ال���ع���امل���ي���ة‪ ،‬ب��ح��ي��ث أجريت‬ ‫مقارنات بني مهارات هاشم‬ ‫م��س��ت��ور وم���ه���ارات الالعب‬ ‫األف��ض��ل ف��ي العالم ليونيل‬ ‫ميسي ف��ي ب��داي��ة مشواره‬ ‫الكروي مع ناديه برشلونة‪،‬‬ ‫بينما ذهب آخ��رون ملقارنته‬ ‫بالبرازيلي كاكا ال��ذي دافع‬ ‫عن أل��وان ال��ن��ادي اإليطالي‬ ‫ق��ب��ل أن ي��ن��ض��م إل����ى ري���ال‬ ‫مدريد‪.‬‬

‫الكونغوليني فابريس أون��دام��ا وليس‬ ‫مويتيس في الهجوم‪.‬‬ ‫وسيكون الوداد مطالبا باستجماع‬ ‫ق����واه وال��ت��ف��ك��ي��ر ب��س��رع��ة ف��ي مباراة‬ ‫«ال��دي��رب��ي» ال��ت��ي جت���رى ي���وم األحد‬ ‫املقبل أمام الرجاء‪ ،‬قبل مالقاة ليغا‬ ‫موسوملانا في مباراة اإلياب‪.‬‬ ‫وأك�����د ال����زاك����ي أن����ه متفائل‬ ‫ب��خ��ص��وص م���ب���اراة اإلي����اب التي‬ ‫ستقام بالدار البيضاء‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫الوداد سيلعب من أجل جتاوز الهدفني الذين‬ ‫تلقاهما‪ ،‬وأض���اف‪« :‬التأهل ممكن بالنسبة‬ ‫إلينا‪ ،‬فاخلصم ليس هو الترجي التونسي‪،‬‬ ‫صحيح أنه يلعب بشكل ال بأس به‪ ،‬لكن هذا‬ ‫ال يعني أننا لن نكون قادرين على هزمه في‬ ‫مباراة اإلي��اب»‪ .‬وقال الزاكي في تصريحات‬ ‫صحفية‪« :‬أضعنا ك���رات ع��دي��دة ف��ي الشوط‬ ‫األول‪ ،‬وارتكبنا أخطاء فادحة وبدائية‪ ،‬مما‬ ‫أعطى الهدف األول للفريق املوزمبيقي الذي‬ ‫جاء من كرة ضائعة في منتصف امللعب‪ ،‬وفي‬ ‫الوقت الذي كنا منارس ضغطا على الفريق‬ ‫اخلصم من أجل إدراك التعادل‪ ،‬تلقينا هدفا‬ ‫ثانيا مفاجئا من ضربة ثابتة»‪.‬‬

‫التصدقوهم‪! ‬‬ ‫تعيش مجموعة من الفرق املغربية‬ ‫ل �ك��رة ال �ق��دم ع �ل��ى وق ��ع أزم� ��ات مالية‪،‬‬ ‫ولذلك‪ ،‬لم يعد مفاجئا أن نسمع أخبارا‬ ‫ع ��ن ت �ل��وي��ح ب �ع��ض ال�لاع �ب�ين بوقفات‬ ‫احتجاجية‪ ،‬أو دخولهم ف��ي إضراب‬ ‫للمطالبة مبستحقاتهم املالية العالقة‬ ‫في ذمة الفرق التي يلعبون لها‪.‬‬ ‫وإذا ك ��ان م��ن ح��ق ال�لاع �ب�ين أن‬ ‫يطالبوا مبستحقاتهم املالية‪ ،‬مبا أن هناك‬ ‫عقودا احترافية تربطهم بالفرق التي يلعبون‬ ‫لها‪ ،‬إال أن تفاقم األزم��ات املالية للفرق‪،‬‬ ‫يدفع إل��ى ط��رح الكثير من األسئلة حول‬ ‫الوضعية املالية للفرق‪ ،‬وح��ول الطريقة‬ ‫التي يتم بها تسييرها‪.‬‬ ‫ال �ي��وم‪ ،‬ه�ن��اك الكثير م��ن ال��رؤس��اء الذين‬ ‫أصبحت الفرق مرتبطة بهم‪ ،‬بل إنهم يحاولون‬ ‫أن يضعوا في يقني املتتبع أنهم إذا غادروا الفرق‬ ‫التي يترأسونها فإنها ستنهار‪.‬‬ ‫وهذا في جانب منه أمر صحيح‪ ،‬ألن هؤالء‬ ‫الرؤساء قتلوا اخللف‪ ،‬وحولوا الفرق إلى ضيعات‬ ‫تابعة لهم‪ ،‬وهمشوا أو دفعوا كثيرين ممن لهم طموح‬ ‫تولي الرئاسة إلى املغادرة‪ ،‬وجاؤوا في املقابل بحفنة‬ ‫من املنخرطني‪ ،‬ممن يحسنون فقط قول نعم‪ ،‬ورفع‬ ‫األيادي بالتصفيق‪ ،‬والتهليل للسيد الرئيس‪ ،‬دون أن‬ ‫تكون لهم القدرة على دق ناقوس اخلطر أو التنبيه‬ ‫ملكامن اخللل وما أكثرها‪ ،‬وهم في نهاية األمر شركاء‬ ‫في سوء التدبير‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫ل��ذل��ك‪ ،‬ل�ي��س مفاجئا ال �ي��وم ف��ي زم��ن احل��دي��ث عن‬ ‫االحتراف‪ ،‬أن أزمات الفرق املالية أصبحت تتوالى‪ ،‬وأن‬ ‫املشاكل أصبحت بدون نقطة نهاية‪ .‬أغلب رؤساء الفرق‪،‬‬ ‫يراهنون على ان�ت��داب أكبر ع��دد من الالعبني‪ ،‬واحلجة‬ ‫إرض��اء اجلمهور‪ ،‬واالستماع إلى صوته والتفاعل معه‪،‬‬ ‫بل إن هناك فرقا أصبحت تنتدب من أجل االنتداب‪ ،‬لتجد‬ ‫هذه الفرق نفسها في آخر املطاف تعاني والعبوها سواء‬ ‫الذين يلعبون أو ال يلعبون يطالبون مبستحقاتهم املالية‬ ‫ويجدونها مشجبا يعلقون عليه النتائج السلبية لفرقهم‪.‬‬ ‫لم نسمع قبل بداية امل��وس��م‪ ،‬أن مسؤوال في أحد‬ ‫الفرق خرج لإلعالم ليقول إن فريقه سينتدب العبني أو‬ ‫ثالثة فقط‪ ،‬وأن��ه يراهن فقط على مدرسته والعبيه‪ ،‬وأن‬ ‫طموحه احتالل مركز معني‪ .‬لدينا‪ ،‬نحن اجلميع يراهن‬ ‫على البطولة‪ ،‬ومن ال يراهن على اللقب‪ ،‬يراهن على لعب‬ ‫أدوار طالئعية‪ ،‬ما هي هذه األدوار الطالئعية وبأي آليات‪،‬‬ ‫وكيف ستتحقق‪ ،‬ذلك في علم الغيب‪ ،‬وفي النهاية جند أن‬ ‫سوق الالعبني هو نفسه‪ ،‬وكم من العب لم ينل فرصته في‬ ‫فريقه األم‪ ،‬وغ��ادره‪ ،‬وفي النهاية ستجد أن فريقه يبذل‬ ‫الغالي والنفيس من أجل التعاقد معه‪.‬‬ ‫إذا كانت عدد من الفرق املغربية تعيش أزمات مالية‬ ‫وتسييرية‪ ،‬فإن املسؤول عن ذلك هم املسيرون‪ ،‬فهم‬ ‫أسباب األزمات‪ ،‬وهم الذين لديهم احللول‪ ،‬أما إذا‬ ‫خرج مسير ليقول إنه يصرف على الفريق من ماله‬ ‫اخل��اص‪ ،‬فرجاء ال تصدقوه‪ ،‬فليس هناك بني‬ ‫مسيري الفرق املغربية من ميكن أن مينح ماله‬ ‫لفريقه‪ ،‬وحتى إذا حصل وأقرض الفريق فثقوا‬ ‫أنه سيحصل على أضعافه‪ .‬فالتصدقوهم‪.‬‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫انهزم بهدفين لصفر أمام ليغا موسولمانا والزاكي يؤمن بحظوظ الفريق في التأهل‬

‫رضى زروق‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/04/23‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2046 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫‪2013/04/23‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يواجهون الكوت ديفوار في نصف النهائي‬

‫الـفـتـيـان عـلـى مـوعـد مـع الـتـاريـخ‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫يواجه املنتخب الوطني للفتيان‪ ،‬زوال اليوم‬ ‫الثالثاء ابتداء من الساعة الثالثة‪ ،‬باملركب الرياضي‬ ‫محمد اخلامس بالدار البيضاء‪ ،‬نظيره اإليفواري‬ ‫ب��رس��م نصف نهائي ك��أس أمم إفريقيا للفتيان‪،‬‬ ‫املنظمة في املغرب(مدينتي الدار البيضاء ومراكش)‬ ‫إلى غاية السبت املقبل‪.‬‬ ‫وخ��اض املنتخب الوطني آخ��ر حصة تدريبية‬ ‫استعدادا ملباراة اليوم أمس االثنني‪.‬‬ ‫وتسود معنويات عالية العبي املنتخب الوطني‪،‬‬ ‫بعد حتقق الهدف األول القاضي ببلوغ نهائيات‬ ‫كأس العالم‪ ،‬في حني يبقى الهدف الثاني املتمثل في‬ ‫حمل الكأس القارية للمرة األولى في التاريخ‪ ،‬رهينا‬

‫بتجاوز منتخب الكوت ديفوار‪.‬‬ ‫ولن تعرف مباراة اليوم‪ ،‬أية غيابات في صفوف‬ ‫املنتخب الوطني‪ ،‬إذ يتمتع جميع العبيه بصحة‬ ‫وجاهزية بدنية‪.‬‬ ‫ووص����ف م����درب امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي ع��ب��د الله‬ ‫اإلدريسي‪ ،‬في اتصال أجرته معه «املساء»‪ ،‬منتخب‬ ‫الكوت ديفوار باملنتخب القوي‪ ،‬الذي استحق بامتياز‬ ‫بلوغ املربع الذهبي‪ ،‬كما هو حال منتخبات نيجيريا‬ ‫وتونس واملغرب‪.‬‬ ‫وأك���د اإلدري��س��ي أن��ه درس نقاط ق��وة وضعف‬ ‫املنتخب اإلي��ف��واري وتبني أن نقاط ضعفه قليلة‪،‬‬ ‫فهو صاحب أقوى دفاع في البطولة ويجيد املرتدات‬ ‫والتالحمات وغيرها من األمور التقنية التي متيز‬ ‫هذا املنتخب اإلفريقي املتعود على خوض منافسات‬

‫إفريقية من هذا احلجم‪.‬‬ ‫وك��ش��ف اإلدري���س���ي أن الع��ب��ي منتخب الكوت‬ ‫ديفوار‪ ،‬يتميزون بطول قامتهم وعضالتهم املوفورة‪،‬‬ ‫وسبق لهم أن واجههم في دورة مونتيغيرو بفرنسا‬ ‫العام املاضي‪.‬‬ ‫وعن احلل املثالي لتجاوز منتخب الكوت ديفوار‬ ‫كشف اإلدريسي أنه طالب الالعبني بعدم التسرع‪،‬‬ ‫واستغالل أي فرصة على نحو إيجابي‪ ،‬ولعب املباراة‬ ‫إلى غاية إعالن صافرة املباراة‪ ،‬مشددا على عامل‬ ‫التركيز الذي يبقى مهما حلسم مواجهات من هذه‬ ‫النوعية وتخطي منتخب يتقن الضربة القاضية‪.‬‬ ‫وأبدى اإلدريسي شكوكا حول السن القانونية‬ ‫لالعبي منتخب ساحل العاج‪ ،‬الذين يبدون أكبر سنا‪،‬‬ ‫قبل أن ينوه بتجربة الكاف في الكشف عن تزوير‬

‫األعمار‪.‬‬ ‫وفي عالقة مبباراة النصف النهائي‪ ،‬تابع‬ ‫العبو املنتخب الوطني مبعية الطاقم التقني‪،‬‬ ‫مباراة الكوت ديفوار األخيرة ضد منتخب‬ ‫غانيا والتي ظفر فيها ببطاقة الترشح إلى‬ ‫الدور نصف النهائي‪.‬‬ ‫وزود ال��ط��اق��م التقني الع��ب��ي املنتخب‬ ‫الوطني بورقة تقنية تهم كل العب إيفواري‬ ‫على حدة‪ ،‬وهو األمر الذي ساهم في معرفة‬ ‫كل العب من املنتخب املغربي بطريقة لعب‬ ‫خصمه من الكوت ديفوار‪.‬‬ ‫وجتمع نصف النهاية الثانية بني منتخب‬ ‫نيجيريا متصدر املجموعة الثانية ومنتخب‬ ‫تونس ثاني املجموعة األولى‪.‬‬

‫قال عبد الله اإلدريسي‪ ،‬مدرب املنتخب الوطني للفتيان لكرة القدم‪ ،‬إنه غامر بالدفع بحوالي عشرة العبني كأساسيني في مباراة تونس رغم أنهم لم يشاركوا في املباراتني األول َي نْي‬ ‫التأهل إلى املباراة النهائية والفوز باللقب‪ ،‬رغم أن الرهان األول هو التأهل إلى‬ ‫أن من حق املنتخب الوطني أن يفكر في‬ ‫بشكل رسمي‪ ،‬وأضاف‪ ،‬في حوار أجراه معه «املساء»‪ّ ،‬‬ ‫ّ‬ ‫وأبرز‬ ‫العالم‪..‬‬ ‫كاس‬ ‫نهائيات‬ ‫أن التعادل أمام تونس في املباراة الثالثة كان منطقيا‪.‬‬ ‫ّ‬

‫قال لـ«‬

‫»‪ :‬غامرت بإشراك عشرة العبين جدد في مباراة تونس‬

‫اإلدريسي‪ :‬من حقنا التفكير في النهائي واحلصول على اللقب‬ ‫ ما تعليقك على نتيجة التعادل التي حصل‬‫عليها املنتخب الوطني للفتيان ضد تونس؟‪ ‬‬ ‫منطقي بني الطرفني‪،‬‬ ‫< في تصوري إنه تعادل‬ ‫ّ‬ ‫خصوصا أنّ مستو َييهما الفني والبدني‬ ‫متقاربان إلى ح ّد ما‪ ،‬السيما أنهما متكنا منذ‬ ‫اجلولة الثانية من هذه املنافسات القارية من‬ ‫الوصول إلى املربع الذهبي‪ ،‬وهو ما سمح لهما‬ ‫بالتأهل إلى نهائيات كاس العالم للناشئني‪،‬‬ ‫التي من املنتظر أن حتتضنها دولة اإلمارات‬ ‫العربية املتحدة في شهر نونبر املقبل‪.‬‬ ‫بالنسبة إلينا فقد حققنا امل���راد ف��ي هذه‬ ‫املباراة‪ ،‬باحتالل ص��دارة املجموعة األولى‪،‬‬ ‫ولو أننا غامرنا بالدفع بحوالي عشرة العبني‬ ‫كأساسيني لم يشاركوا في املباراتني األول َي نْي‬ ‫بشكل رسمي‪.‬‬ ‫عموما‪ ،‬فانا مرتاح للعطاء العام لالعبني‪،‬‬ ‫الس��ي��م��ا أن��ن��ا حققنا جميع أه��داف��ن��ا التي‬ ‫وضعناها في مخططاتنا قبل بداية املقابلة‪،‬‬ ‫أال وهي احتالل ص��دارة املجموعة الثانية‪،‬‬ ‫حتى نضرب عصفورين بحجر واح��د‪ :‬لعب‬ ‫مباراة نصف النهاية في املركب الرياضي‬ ‫محمد اخلامس في مدينة الدار البيضاء‪ ،‬الذي‬ ‫تعودت عليه العناصر الوطنية خالل الدور‬ ‫األول‪ ..‬وثانيا إجراء مباراة نصف النهاية في‬ ‫‪ 23‬من شهر أبريل اجلاري‪ ،‬حتى تتسنى لنا‬

‫إراحة الالعبني ليوم‬ ‫إضافي في حال وصلنا‬ ‫ّ‬ ‫إل��ى امل��ب��اراة النهائية‪ ،‬إن ش��اء الله‪ ،‬والتي‬ ‫ستجرى في امللعب الكبير ملدينة مراكش في‬ ‫السابع والعشرين من هذا الشهر‪.‬‬ ‫‪ - ‬قلت إنك غامرت بإشراك عشرة العبني جدد‬ ‫دفعة واحدة في مباراة تونس‪ ،‬ملاذا أقدمت على‬ ‫هذه اخلطوة؟ ثم ألم تتخوف من تأثيراتها؟‬ ‫< نعم إنها مغامرة‪ ،‬لكنها كانت محسوبة‬ ‫بطريقة علمية وباحترافية من طرف الطاقم‬ ‫التقني للمنتخب الوطني للفتيان‪ ،‬إذ بعدما‬ ‫ضمنـّا التأهل إلى نصف نهاية كأس إفريقيا‬ ‫َّ‬ ‫ألقل من ‪ 17‬عاما‪ ،‬املؤهل إلى نهائيات كأس‬ ‫العالم‪ ،‬ق ّررنا منح الفرصة لالعبني الذين لم‬ ‫يشاركوا في املباراتني األوليني‪ ،‬حتى يتسنى‬ ‫لنا ال��وق��وف على مستواهم احلقيقي في‬ ‫مباراة دولية‪ ،‬مع إبقائهم في جو التنافسية‪،‬‬ ‫ناهيك عن أن هذه اخلطوة أتت أيض ًا إلراحة‬ ‫العناصر األساسية بعدما خاضت مباراتني‬ ‫زمني وجيز‪ ،‬ونعلم جيدا‬ ‫قويتني في ظرف‬ ‫ّ‬ ‫أنّ ه���ؤالء الالعبني م��ازال��وا ص��غ��ار السن‪،‬‬ ‫وبالتالي علينا منحهم بعض الراحة حتى‬ ‫ال نثقل كاهلهم بثالث مباريات قوية في مدة‬ ‫زمنية ال تتعدى أسبوعا‪..‬‬ ‫واحلمد الله‪ ،‬فقد أبانت العناصر البديلة‬ ‫ع��ن مستوى ج��ي��د‪ ،‬وأح��رج��ت ف��ي كثير من‬

‫مباراتنا �ضد املنتخب‬ ‫الإيفواري �ستكون‬ ‫�صعبة على‬ ‫الطرفني معا‪ ،‬لأننا‬ ‫جميعا نريد الو�صول‬ ‫�إىل املباراة النهائية‪..‬‬ ‫نعرف ما ينتظرنا‬ ‫يف هذه املباراة‪..‬‬ ‫نحرتم اخل�صم لكننا‬ ‫�سنعمل على جتاوزه‬

‫تفاؤل في برشلونة وتشاؤم ألماني عقب تعيين الحكم كاساي لقيادة المباراة‬

‫ميسي قد يبدأ مباراة البايرن كاحتياطي‬

‫املساء‬ ‫ق��ال أن��دون��ي زوب��ي��زاري��ت��ا املدير‬ ‫ال��ري��اض��ي ل���ن���ادي ب��رش��ل��ون��ة أمس‬ ‫االث���ن�ي�ن إن األرج��ن��ت��ي��ن��ي ليونيل‬ ‫ميسي جنم الفريق تعافى مبا يكفي‬ ‫من إصابة بشد في عضالت الفخذ‬ ‫اخللفية وسيتمكن (إذا حصل على‬ ‫الضوء األخضر من اجلهازين الطبي‬ ‫وال��ف��ن��ي) م��ن خ���وض م��ب��اراة ذهاب‬ ‫ال���دور قبل النهائي ل���دوري أبطال‬ ‫أوروب�����ا ل��ك��رة ال��ق��دم أم����ام مضيفه‬ ‫بايرن ميونيخ األملاني مساء يومه‬ ‫الثالثاء‪.‬‬ ‫وغاب أفضل العب في العالم عن‬ ‫املباراة التي انتهت بفوز برشلونة‬ ‫ب��ه��دف دون رد ي���وم ال��س��ب��ت على‬ ‫ضيفه ليفانتي في الدوري اإلسباني‪،‬‬ ‫ول��م يحصل حتى اآلن على الضوء‬ ‫األخضر من اجلهاز الطبي للعودة‬ ‫إلى املباريات لكن امل��درب ضمه إلى‬ ‫التشكيلة ال��ت��ي تستعد للمواجهة‬ ‫األوروبية املرتقبة على ملعب «أليانز‬ ‫أرينا»‪.‬‬ ‫وقال زوبيزاريتا ملوقع برشلونة‬

‫على االن��ت��رن��ت‪« :‬ميسي م��ع الفريق‬ ‫ومي��ك��ن��ه امل��ش��ارك��ة رغ���م أن القرار‬ ‫النهائي سيحدده اجلهاز الفني»‪.‬‬ ‫وأضاف حارس برشلونة ومنتخب‬ ‫إسبانيا السابق‪« :‬سنخوض املباراة‬ ‫بأفضل تشكيلة ممكنة»‪.‬‬ ‫وسيستضيف برشلونة منافسه‬ ‫ب��اي��رن ف��ي ل��ق��اء ال���ع���ودة ف��ي األول‬ ‫م���ن م���اي امل��ق��ب��ل وس��ي��ل��ت��ق��ي الفائز‬ ‫منهما م��ع ب��روس��ي��ا دورمت���ون���د أو‬ ‫ري��ال مدريد في النهائي املقرر على‬ ‫م��ل��ع��ب ومي��ب��ل��ي ف���ي ل���ن���دن الشهر‬ ‫املقبل‪ .‬وتؤكد مصادر متنوعة وقريبة‬ ‫م��ن ال��ف��ري��ق ال��ك��ت��ال��ون��ي أن النجم‬ ‫األرجنتيني ق��د ي��ك��ون ورق���ة رابحة‬ ‫يدخرها اجلهاز الفني بقيادة تيتو‬ ‫فيالنوفا‪ ،‬وفقا ملا تسير عليه أحوال‬ ‫املباراة‪ ،‬حيث يتطلع البارصا إلنهاء‬ ‫الشوط األول بالتعادل السلبي على‬ ‫األقل‪.‬‬ ‫وكان ميسي قد لعب دورا مهما‬ ‫عندما اشترك كبديل أمام باريس سان‬ ‫جيرمان في الشوط الثاني في مباراة‬ ‫إياب الدور ربع النهائي في كامب نو‪،‬‬ ‫حيث ساهم في تسجيل هدف التعادل‬

‫الذي كفل انتقال برشلونة إلى املربع‬ ‫الذهبي‪ .‬من جهة أخرى‪،‬عني االحتاد‬ ‫األوروب��ي لكرة القدم احلكم املجري‬ ‫فكتور كاساي إلدارة م��ب��اراة بايرن‬ ‫ميونيخ وبرشلونة‪.‬‬ ‫وأبدت وسائل اإلعالم الكاتالونية‬ ‫ارتياحها لتعيني كاساي ال��ذي كان‬ ‫حكما لنهائي املسابقة العام ‪2011‬‬ ‫عندما تغلب برشلونة على مانشستر‬ ‫يونايتد ‪ ،1-3‬كما أدار احلكم املجري‬ ‫مباراة برشلونة أمام ميالن في إياب‬ ‫الدور ثمن النهائي هذا املوسم والتي‬ ‫انتهت ملصلحة األول بأربعة أهداف‬ ‫نظيفة‪.‬‬ ‫ف���ي اجل��ه��ة امل��ق��اب��ل��ة‪ ،‬ل���ن يلقى‬ ‫تعيني كاساي حكما للمباراة ترحيبا‬ ‫في أوس��اط ال��ن��ادي ال��ب��اف��اري‪ ،‬حيث‬ ‫أدار احلكم املجري إياب الدور نصف‬ ‫النهائي من نسخة املوسم املاضي‬ ‫ب�ين ب��اي��رن ميونيخ وري���ال مدريد‪،‬‬ ‫وح���رم ال��ف��ري��ق األمل��ان��ي م��ن خدمات‬ ‫دافيد أالبا وهولغر بادشتوبر ولويز‬ ‫غوستافو في املباراة النهاية بعدما‬ ‫وج���ه إل���ى ك��ل منهم ب��ط��اق��ة صفراء‬ ‫كانت الثانية لهم‪.‬‬

‫املناسبات املنتخب التونسي‪ ،‬ال���ذي لعب‬ ‫املباراة بأبرز العبيه األساسيني‪.‬‬ ‫‪ - ‬قبل انطالق منافسات كأس إفريقيا ص ّرحت‬ ‫ب��أن رهانك األول يبقى هو التأهل إل��ى كاس‬ ‫العالم‪ ،‬هل طموحك يقف عند هذا احلد؟‬ ‫<نعم‪ ،‬فقبل بداية هذه املنافسات القارية‪،‬‬ ‫كان الهدف األول الذي حدّدناه رفقة اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم هو التأهل إلى‬ ‫املربع الذهبي‪ ،‬الذي سيسمح لنا بحضور‬ ‫نهائيات كأس العالم للفتيان‪ ،‬واحلمد الله‬ ‫بعدما حققنا الهدف األول‪ ،‬من حقنا أن نطمح‬ ‫أكثر ونرفع من سقف أهدافنا‪ ،‬والتي تبقى‬ ‫حاليا هي الوصول إلى املباراة النهائية‪،‬‬ ‫وبعدها تبقى خطوة واحدة للفوز باللقب‪..‬‬ ‫وهذا ليس مستحيال‪ ،‬لكنه صعب في الوقت‬ ‫ِ‬ ‫نفسه بالنظر إلى قيمة املنتخبات األربعة‬ ‫التي وصلت إلى الدور نصف النهائي‪ ،‬إلى‬ ‫جانب املنتخب الوطني‪ ،‬ويتعلق األمر بكل‬ ‫من منتخب نيجريا وك��وت ديفوار‪ ،‬فضال‬ ‫على املنتخب التونسي‪ ..‬‬ ‫تامة في العناصر الوطنية‪ ،‬التي‬ ‫لكنْ لدي ثقة ّ‬ ‫أبانت خ�لال ال��دور األول عن مستوى ج ّيد‪،‬‬ ‫سواء من الناحية التقنية أو البدنية أو حتى‬ ‫التكتيكية‪ ،‬في أن نحقق معا ه��ذه األهداف‬ ‫امل��ش��روع��ة‪ ،‬السيما أن��ن��ا نلعب ف��ي ملعبنا‬

‫وأمام جمهورها‪ ،‬الذي اشكره‬ ‫ب��امل��ن��اس��ب��ة ع��ل��ى دع��م��ه لهذه‬ ‫العناصر الفتية ووقوفه إلى‬ ‫هشام اإلدريسي‬ ‫جانبها‪ ،‬خصوصا أنها متثل‬ ‫مستقبل كرة القدم املغربية‪.‬‬ ‫‪ - ‬مير وصولك إلى املباراة النهائية‬ ‫عبر قنطرة املنتخب اإليفواري‪ ،‬كيف‬ ‫تتوقع هذه املباراة؟‪ ‬‬ ‫< أكيد أن املباراة التي ستجمعنا‬ ‫باملنتخب اإلي���ف���واري‪ ،‬ي���وم غد‬ ‫الثالثاء في املركب الرياضي محمد‬ ‫اخلامس في مدينة الدار البيضاء‪،‬‬ ‫ستكون صعبة على الطرفني معا‪،‬‬ ‫ألن هدفهما يبقى ُمشت َركا أال وهو‬ ‫الوصول إلى املباراة النهائية‪ ..‬نعرف‬ ‫ما ينتظرنا في هذه املباراة‪ ،‬الذي ال‬ ‫تقبل القسمة على اثنني‪ ..‬نحن نحترم‬ ‫اخلصم لكننا سنعمل على جتاوزه‪ ،‬وكل‬ ‫ما أمتناه هو أن نكون في أحسن أحوالنا‬ ‫ون��ق��دّم أح��س��ن م��ا ل��دي��ن��ا‪ ..‬وع��ب��ر منبركم‬ ‫أهيب باجلماهير املغربية احلضور بقوة‬ ‫إل����ى امل���رك���ب ال���ري���اض���ي محمد‬ ‫اخل���ام���س مل��س��ان��دة أشبال‬ ‫األطلس ويكونوا خير سند‬ ‫لهم‪.‬‬

‫حرب البيانات «تشتعل» بني املغرب‬ ‫التطواني وسيمبري بالوما‬ ‫يوسف الكاملي‬

‫اشتعلت حرب البيانات خالل األسبوع األخير‬ ‫ما بني مجموعة «سيمبري بالوما»‪ ،‬الفصيل املساند‬ ‫للمغرب التطواني لكرة القدم‪ ،‬واملكتب املسير لألخير‪،‬‬ ‫بالنظر إل��ى ال��ع�لاق��ة املتشجنة ب�ين الطرفني‪،‬‬ ‫والتي دفعت عبد املالك أبرون‪ ،‬رئيس الفريق‬ ‫ال��ت��ط��وان��ي‪ ،‬إل��ى مهاجمة ه��ذا الفصيل عدة‬ ‫مرات‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا السياق‪ ،‬أص��در فصيل إلترا‬ ‫«سيمبري بالوما» بيانا توضيحيا أمس‬ ‫األول (األح���د) ي��رد م��ن خ�لال��ه على البيان‬ ‫األخير الذي أص��دره املكتب املسير للفريق‬ ‫التطواني واتهم فيه أيادي خفية باستغالل‬ ‫فئة م��ن اجل��م��ه��ور ال��ت��ط��وان��ي إلش��ع��ال الشهب‬ ‫االصطناعية مب��درج��ات ملعب «سانية الرمل»‬ ‫بتطوان‪.‬‬ ‫واتهمت إلترا «سيمبري بالوما» في بيانها‬ ‫مسؤولي املغرب التطواني باستعمال لغة الوعيد‬ ‫والشجب والتهديد في بيانهم الذي نشره املوقع‬ ‫الرسمي للفريق ي��وم السبت األخ��ي��ر‪ ،‬وأشارت‬ ‫إلى أن التصريحات والتلميحات التي تضمنها‬ ‫البيان املذكور تستفز اإلنسان العادي الذي ال تعنيه‬ ‫الرياضة في شيء‪.‬‬ ‫وجاء في بيان فصيل «سيمبري بالوما» ردا على‬ ‫املكتب املسير لفريق املغرب التطواني‪»:‬كنا نتمنى‬ ‫أن يبقى مكتب الفريق بعيدا عن الصراعات‪ ،‬و أن‬ ‫ﻻ يحاول اتهام جزء من جمهور الفريق الذي عرف‬ ‫بوفائه‪ ،‬وتابع‪ »:‬على املكتب أن يعلم أننا جمهور واع‬ ‫و حضاري استطاع بأخالقه وسمعته وحيويته‬ ‫وح��ض��وره املتميز أن يفرض نفسه ضمن أرقى‬ ‫اجلماهير على الساحة اإلفريقية و خارجها‪ ،‬و‬ ‫املثال ليس ببعيد ي��وم فزنا بالبطولة في تنقل‬ ‫تاريخي كان في قمة االنضباط و املثالية»‪.‬‬

‫وأش��ارت «سيمبري بالوما» في بيانها إلى أن‬ ‫استعمال الشهب يعطي جمالية خاصة للمباراة‪،‬‬ ‫وأنه غير ممنوع من الناحية القانونية‪ ،‬مستغربة‬ ‫ما أسمته لغة الغموض والتلفيق التي استعملها‬ ‫املكتب املسير الحتمال تصدير مشاكل الفريق‬ ‫واملكتب إلى اجلمهور‪.‬‬ ‫وطالب الفصيل املذكور في ختام بيانه‬ ‫املكتب املسير للفريق التطواني بتقدمي‬ ‫اع��ت��ذار‪ ،‬مؤكدا أن��ه يتمسك بطريقته في‬ ‫التشجيع كما جاء في بيانه‪»:‬نعلم مكتب‬ ‫ال��ف��ري��ق أن��ن��ا ل��ن ن��ت��ن��ازل ع��ن أش��ك��ال��ن��ا و‬ ‫أساليبنا و فينا أساتذة و أطر و طلبة‬ ‫باحثون و جامعيون و ت�لام��ذة‪ ،‬فلسنا‬ ‫جهلة و لسنا خ��ارج القانون‪ ،‬مبا أننا‬ ‫أول من طالب بتقنني و حسن استعمال‬ ‫هاته األساليب التشجيعية»‪.‬‬ ‫وكان املكتب املسير للمغرب التطواني‬ ‫أص���در ب�لاغ��ا استنكر م��ن خ�لال��ه تكرار‬ ‫ظاهرة استعمال الشهب االصطناعية‪،‬‬ ‫متهما أي��اد خفية تستغل بعض عناصر‬ ‫عبد املالك أبرون‬ ‫امل��ج��م��وع��ات امل��ش��ج��ع��ة ل��ف��ري��ق املغرب‬ ‫التطواني إلشعال تلك الشهب النارية‪.‬‬ ‫ووصف بيان املغرب التطواني من أسماهم‬ ‫«خفافيش الظالم» باستعمال كل الوسائل لإلضرار‬ ‫بفريق املغرب التطواني وبالدفع نحو إغالق ملعب‬ ‫سانية الرمل في اللحظات احلرجة من البطولة‪،‬‬ ‫متهما اجل��م��ه��ور ب��االن��س��ي��اق م��ع املؤامرات‬ ‫الدنيئة ضد الفريق ومستقبله‪.‬‬ ‫وه��دد املكتب املسير للمغرب التطواني‪،‬‬ ‫في بيانه‪ ،‬باتخاذ كل اإلج��راءات القانونية في‬ ‫متابعة ومحاسبة ك��ل م��ن ت���ورط ف��ي التالعب‬ ‫مبستقبل الفريق واإلضرار به‪ ،‬مطالبا السلطات‬ ‫األمنية بضرورة القيام بواجبها في متابعة ومعاقبة‬ ‫مدخلي ومستعملي الشهب االصطناعية داخل امللعب‪.‬‬

‫أطلس ‪ 05‬ينجو بأعجوبة من حادثة سير‬ ‫نهاد لشهب‬ ‫فتح ملف نقل العبات بطولة كرة‬ ‫القدم النسوية من جديد‪ ،‬بعد احلادث‬ ‫الذي تعرض له الفريق النسوي لكرة‬ ‫القدم ملدينة الفقيه بن صالح أطلس‬ ‫‪ ،05‬أول أم����س األح������د‪ ،‬ع��ل��ى بعد‬ ‫كيلومترين من مدينة الكارة قادما من‬ ‫مدينة الرباط عبر طريق بنسليمان‪،‬‬ ‫وال��ذي كاد أن ي��ودي بحياة بعض‬ ‫الالعبات وطاقم الفريق‪.‬‬ ‫وح��س��ب رواي�����ة رئ��ي��س الفريق‬ ‫م��ح��م��د س�ل�اك‪ ،‬ف���إن س��ب��ب احل���ادث‬ ‫ي��رج��ع إل��ى ف��ق��دان قبطان باجليش‬ ‫السيطرة على سيارته‪ ،‬الشيء الذي‬ ‫أدى إلى اصطدامها بسيارة الفريق‬

‫التي كانت تسير في االجتاه املعاكس‬ ‫مخلفا جرحى نقلوا إل��ى مستشفى‬ ‫الكارة لتلقي اإلسعافات‪.‬‬ ‫وكان فريق أطلس ‪ 05‬قادما من‬ ‫مدينة مت���ارة بعد إج��رائ��ه الدورة‬ ‫‪ 16‬م��ن ال��ب��ط��ول��ة امل��غ��رب��ي��ة ف��ي كرة‬ ‫القدم النسوية ضد فريق متارة بعد‬ ‫حتقيقه انتصارا بهدف لصفر‪.‬‬ ‫وب��ال��ع��ودة إل��ى مجريات الدورة‬ ‫فقد شهدت تسجيل حصص عريضة‬ ‫للفوز‪ ،‬حيث اكتسحت العبات الفداء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي ن���ادي ب��ل��دي��ة احملمدية‬ ‫بست أهداف‪ ،‬في الوقت الذي استمر‬ ‫ف��ي��ه اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي ف���ي الصدارة‬ ‫ب��ع��د ف����وز م��ه��م ل���ه ع��ل��ى اجلمعية‬ ‫السالوية بأربعة أهداف وأضحى في‬

‫املقدمةبـ‪ 45‬نقطة متبوعا بأطلس‬ ‫خنيفرة صاحب ‪ 43‬نقطة بعد فوز‬ ‫صغير الرجاء البيضاوي‪.‬‬ ‫وشهدت الدورة اعتذار رجاء عني‬ ‫ح���رودة أم��ام أوملبيك مكناس ليظل‬ ‫ترتيب الشطر على حاله دون تغيير‪.‬‬ ‫واس��ت��م��ر مسلسل ال��ت��أج��ي��ل في‬ ‫اجل���ن���وب‪ ،‬ب��ع��د ع���دم إج����راء مباراة‬ ‫أم��ج��اد ت��ارودان��ت ونهضة طانطان‬ ‫واع��ت��ذار نسيم س��ي��دي م��وم��ن أمام‬ ‫احت��اد اس��ا ال���زاك‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت الذي‬ ‫أج��ري��ت فيه م��ب��اراة ال��ن��ادي البلدي‬ ‫ل��ل��ع��ي��ون وأومل��ب��ي��ك خ��ري��ب��ك��ة والتي‬ ‫انتهت بفوز العيون بستة أهداف‬ ‫وعن نفس ال��دورة فاز جناح سوس‬ ‫على وداد اسفي بثالثة أهداف‪.‬‬


15

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬ ƒchOƒ°ùdG

óYGƒb

s� Wž—UH�« U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

2013Ø04Ø23 ¡UŁö¦�« 2046 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

b????OFÝ œö???O� b????OŽ

bLŠ√ „ö� WðuJ²J�« QHÞ√ ÁcNÐË Æv�Ë_« UN²FLý w�–UA�« UN�Uš ÂbI²¹ ¨…bOF��« W³ÝUM*« v�≈ WKzUF�« W�U� sŽ WÐUO½ ¨—uJÐ ÍœUN�« b³Ž w�–UA�« bLŠ√ UNłË“Ë —uJÐ WLÞU� UNðb�«Ë —u�u� „ö� WðuJ²JK� UOML²� ¨w½UN²�« dŠQÐ Æ…œUF��«Ë W×B�« s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

qH²Š« Z??O? N? Ð u???ł w???� iOÐ_« VON� qHD�« Âu¹ ‰Ë_« Áœö??O? � bOFÐ Æ2012Ø4Ø7 œ«d�√ ÂbI²¹ …bOF��« W³ÝUM*« ÁcNÐË w½UN²�« ‚b??�Q??Ð »U?? ³? ?Š_«Ë W??K? zU??F? �« dLF�« ‰uDÐ VON� dOGBK�Ë s¹b�«uK� Æt¹b�«Ë nM� w� …œUF��«Ë

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�« U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫التـــربـــوي‬ ‫العدد‪ 2046 :‬الثالثاء ‪2013/04/23‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫وصل عدد نساء ورجال التعليم الذين مت االقتطاع من أجورهم بسبب إضراب‬ ‫‪ 12‬من فبراير املاضي إلى ‪ 79‬ألفا‪ ..‬وكشف وزير التربية والتعليم عن هذا الرقم من‬ ‫األمة‪ .‬املثير في احلكاية هو أنّ ال��وزارة سارعت‬ ‫على منصة البرملان‪ ،‬وأمام ممثلي ّ‬ ‫إلى الكشف عن قيمة االقتطاع‪ ،‬ودعت املُتض ّررين لالطـّالع على ذلك في موقعها على‬ ‫األنترنت‪ ،‬مما أثار االستغراب‪ :‬كيف تتح ّرك وزارة الوفا بهذه السرعة‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫ظلت تتلكأ في كل ما يتعلق بوثائق الترقية أو االنتقال‪ .‬وهذا الرقم (‪ 79‬ألف ًا) من نساء‬ ‫ورجال التعليم الذين وجدوا رواتبهم ناقصة بسبب ّ‬ ‫حق مشروع اسمه اإلضراب‪،‬‬ ‫يتداول ذلك العارفون بخبايا القطاع‪.‬‬ ‫مرشح للتصعيد خالل هذا الشهر‪ ،‬كما‬ ‫َ‬

‫رجعي من سنة ‪ ،2009‬الزالت لم تخرج إلى الوجود‪ ..‬وحذر نقابيون من انتفاضة في صفوف نساء‬ ‫ينتظرها اآلالف من نساء ورجال التعليم‪ ،‬ي ُع ّدون دراهمها بأثر‬ ‫ّ‬ ‫ورجال التعليم في حال إخراجها بصيغتها احلالية‪ ..‬إنها تعويضات العاملني في العالم القروي‪ ،‬التي حتولت ‪-‬بقدرة قادر‪ -‬إلى «تعويضات عن العمل في املناطق النائية‬ ‫والصعبة»‪ ..‬هل تستطيع الوزارة إخراجها بالصيغة التي هي عليها اآلن؟ هل ستفي الوزارة بوعدها باعتبار إقليم زاكورة كله معنيا بالتعويضات؟‪..‬‬ ‫أصوات تدعو إلى ضرورة إعادة النظر في صيغة تنزيل هذا امللف حتى ال يُولد «مشوها»‪.‬‬

‫محضر زاكورة الشهير شوكة في حلق الوزارة وينذر بانتفاضة في حال عدم تنفيذه‬

‫تعويضات العاملني في العالم القروي‪ ..‬قنبلة‬ ‫موقوتة بني يدي الوزارة والنقابات التعليمية‬ ‫رضوان احلسني‬ ‫يبدو أنّ وزارة التربية‬ ‫الوطنية ت��وج��د ف��ي وضع‬ ‫ال حتسد عليه بخصوص‬ ‫م���ل���ف ت���ع���وي���ض���ات نساء‬ ‫ورج����ال التعليم العاملني‬ ‫ف���ي ال���ع���ال���م ال����ق����روي‪ ،‬أو‬ ‫املناطق النائية والصعبة‪..‬‬ ‫فقد طال انتظار صرف تلك‬ ‫التعويضات‪ ،‬التي ما فتئت‬ ‫الوزارة ّ‬ ‫تبشر بقرب احلسم‬ ‫فيها في مناسبات سابقة‪،‬‬ ‫لكنّ املعطيات املتوفرة إلى‬ ‫ح�����دود ال��س��اع��ة ت���ؤك���د أن‬ ‫ال����وزارة‪ ،‬ومعها احلكومة‬ ‫والنقابات‪ ،‬ما زالت لم جتد‬ ‫امل���خ���رج امل�ل�ائ���م «للمأزق»‬ ‫الذي وجدت نفسها فيه‪.‬‬ ‫ك���ان���ت ال��ف��ك��رة تبدو‬ ‫بسيطة وس��ه��ل��ة التنزيل‪،‬‬ ‫ل��ك��نْ مب����رور األي�����ام بدأت‬ ‫األم��������ور ت���ت���ع���ق���د‪ ،‬فنساء‬ ‫ورج���ال التعليم العاملون‬ ‫في العالم القروي املفت َرض‬ ‫اس���ت���ف���ادت���ـ� ُ��ه���م م����ن مبلغ‬ ‫التعويض ‪-‬ال��ذي ح��دد في‬ ‫‪ 700‬دره����م ل��ل��ش��ه��ر‪ -‬على‬ ‫حتسب بأثر‬ ‫أس���اس أن تـ ُ َ‬ ‫رج���ع���ي م���ن س��ن��ة ‪،2009‬‬ ‫ت��ع��ب��وا م���ن ع���� ّد األصابع‬ ‫وان��ت��ظ��ار م��وع��د الصرف‪،‬‬ ‫الذي قد يأتي وقد ال يأتي‪..‬‬ ‫وأس������ ّرت م���ص���ادر نقابية‬ ‫مطلعة ل��ـ«امل��س��اء» صعوبة‬ ‫ت��ن��زي��ل ف���ك���رة التعويض‬ ‫بالشكل ال���ذي مت��ت عليه‪.‬‬ ‫ويكفي أن يستحضر نساء‬ ‫ورج�����ال ال��ت��ع��ل��ي��م احملضر‬ ‫املشت َرك الشهير الذي كانت‬ ‫النقابات األكثر متثيلية قد‬ ‫وقعته م��ع وزارة التربية‬ ‫الوطنية‪ ،‬في عهد الوزيرة‬ ‫لطيفة ال��ع��اب��دة‪ ،‬ف��ي نيابة‬ ‫زاك�����ورة ف��ي ش��ه��ر فبراير‬ ‫‪ ،2010‬ح�ين اض��ط� ّر ممثلو‬ ‫الوزارة ‪-‬ومعهم مسؤولون‬ ‫ن��ق��اب��ي��ون‪ -‬إل����ى االنتقال‬ ‫�وري إل��ى منطقة سوس‬ ‫ال��ف� ّ‬ ‫ماسة ‪-‬درع��ة‪ ،‬التي كانت‬‫ق����د ش���ه���دت احتجاجات‬ ‫ح����ارق����ة م����ن ط�����رف نساء‬ ‫ورج�����ال ال��ت��ع��ل��ي��م ألسباب‬ ‫مختلفة‪ ،‬كانت من ضمنها‬ ‫امل��ط��ال��ب��ة ب������إدراج أقاليم‬ ‫اجل���ن���وب ض��م��ن املناطق‬ ‫النائية والصعبة واملعنية‬ ‫ب����ال����ت����ع����وي����ض����ات‪ ..‬وألنّ‬ ‫القضية كانت «حا ْمضة» في‬ ‫تلك الفترة فقد مت توقيع‬ ‫محضر االتفاق بني ممثلي‬

‫تضمن‬ ‫ال��وزارة والنقابات‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫بندا يق ّر بكون إقليم زاكورة‬ ‫م��ن امل��ن��اط��ق النائية التي‬ ‫يجب إدراجها ضمن الئحة‬ ‫امل��ن��اط��ق ال��ت��ي سيستفيد‬ ‫ك����ل ال���ع���ام���ل�ي�ن ف����ي قطاع‬ ‫التربية والتكوين فيها من‬ ‫ال��ت��ع��وي��ض ع��ن ال��ع��م��ل في‬ ‫هذه املناطق‪ ..‬بدت العبارة‬ ‫ح��ي��ن��ه��ا ب��س��ي��ط��ة‪ ،‬لكنها‬ ‫حتولت بعد ذلك إلى «قنبلة‬ ‫م��وق��وت��ة» ف��ي ي��د ال����وزارة‬ ‫والنقابات التي وقعت على‬ ‫احملضر‪.‬‬ ‫دخ���������������ل م����س����ل����س����ل‬ ‫التعويضات عن العمل في‬ ‫العالم القروي‪ ،‬أو املناطق‬ ‫النائية والصعبة‪ ،‬منعطفا‬ ‫جديدا بعد أن بدت للوزارة‬ ‫وال����ن����ق����اب����ات واحل���ك���وم���ة‬ ‫سوءات الفكرة في مجملها‪،‬‬ ‫وابتكرت تخريجة جديدة‬ ‫ك��ان عنوانها األس���اس هو‬ ‫صعوبة تعميم التعويضات‬ ‫ع��ل��ى ج��م��ي��ع ال��ع��ام��ل�ين في‬ ‫العالم ال��ق��روي‪ ..‬وانطلقت‬ ‫أشغال جلنة موضوعاتية‬

‫خ��اص��ة ب��ت��ح��دي��د املعايير‬ ‫التي مبوجبها سيتم حتديد‬ ‫املناطق التي ستستفيد من‬ ‫تلك التعويضات‪ ،‬التي لن‬ ‫تسد حتى مصاريف التنقل‬ ‫ال���ي���وم���ي ل���ن���س���اء ورج�����ال‬ ‫التعليم العاملني في العالم‬ ‫القروي‪..‬‬ ‫بدا منذ الوهلة األولى‬ ‫أنّ امل��ع��اي��ي��ر «تعجيزية»‬ ‫وتعني قرى ومداشر رمبا‬ ‫ال ت���وج���د ف����ي امل����غ����رب!‪..‬‬ ‫م��ع��اي��ي��ر أق� ّ‬ ‫���ل م��ا مي��ك��ن أن‬ ‫ي���ق���ال ع��ن��ه��ا إن���ه���ا حكمت‬ ‫مسبقا على املناطق التي‬ ‫تعنيها بكونها ال تصلح‬ ‫ح��ت��ى ل��ل��ع��ي��ش البسيط‪،‬‬ ‫ف�����ب�����األح�����رى أن تصلح‬ ‫لتشييد مؤسسات تعليمية‪.‬‬ ‫مت ت��ن��زي��ل ت��ل��ك املعايير‬ ‫«املجحفة» بعد أن وقع وزير‬ ‫الداخلية آنداك على املذكرة‬ ‫املُشت َركة التي وصلت إلى‬ ‫ال���والة و العمال‪ ،‬م��ن أجل‬ ‫االجتماع باللجن اإلقليمية‬ ‫املُشت َركة التي عملت على‬ ‫حت��دي��د ل��وائ��ح املؤسسات‬

‫النقابات تعرتف‬ ‫ب�صعوبة‬ ‫تنزيل تخريجة‬ ‫تعوي�ضات العامل‬ ‫القروي بال�صيغة‬ ‫التي هي عليها‬ ‫الآن وحتذر من‬ ‫حدوث انتفا�ضة‬ ‫يف �صفوف‬ ‫العاملني يف‬ ‫العامل القروي‬

‫ال��ت��ع��ل��ي��م��ي��ة وم��ع��ه��ا كذلك‬ ‫امل����راك����ز ال��ص��ح��ي��ة التي‬ ‫ستكون معنية بالتعويض‬ ‫ع���ن ال��ع��م��ل ف���ي املناطق‬ ‫النائية والصعبة‪ ،‬في العالم‬ ‫القروي‪ ،‬وهي العملية التي‬ ‫ع���رف���ت ش�����دّا وج���ذب���ا في‬ ‫ال��ع��دي��د م��ن األق��ال��ي��م التي‬ ‫رف����ض ب��ع��ض��ه��ا التوقيع‬ ‫على محاضرها‪ ،‬فيما كان‬ ‫التوقيع «سلِسا» في العديد‬ ‫من األقاليم‪..‬‬ ‫أرجعت الوزارة جميع‬ ‫احملاضر التي رفض بعض‬ ‫أع���ض���اء ال��ل��ج��ن املشتركة‬ ‫ت��وق��ي��ع��ه��ا إل�����ى املعنيني‬ ‫م���ن أج����ل ت��وس��ي��ع ال����رؤى‬ ‫وال��ت��وق��ي��ع على احملاضر‪،‬‬ ‫وت��وص��ل��ت ب��ع��ده��ا بجميع‬ ‫احمل��������اض��������ر‪ ،‬وت���ش���ك���ل���ت‬ ‫الحقا تنسيقيات إقليمية‬ ‫وج��ه��وي��ة ت��ط��ال��ب بتعميم‬ ‫ال���ت���ع���وي���ض ع���ل���ى جميع‬ ‫العاملني في العالم القروي‪،‬‬ ‫خاصة ف��ي بعض املناطق‬ ‫ال��ت��ي ال ي��ج��ادل اث��ن��ان في‬ ‫ك��ون��ه��ا «ص��ع��ب��ة ونائية»‪،‬‬

‫إذ ب����دا م��ن��ط��ق التعميم‪،‬‬ ‫ح���ت���ى وإنْ مت تخفيض‬ ‫ّ‬ ‫احلل‬ ‫قيمة التعويض‪ ،‬هو‬ ‫األنسب إلرض��اء اجلميع‪..‬‬ ‫نفسها التي‬ ‫أفرزت املعايير ُ‬ ‫حدّدتها ال��وزارة والشركاء‬ ‫االج����ت����م����اع����ي����ون نتائج‬ ‫«هزيلة» في بعض األقاليم‬ ‫التي قد تستفيد منها فقط‬ ‫‪ 8‬أو ‪ 10‬وحدات مدرسية‪..‬‬ ‫وإل����ى ح����دود ال��س��اع��ة ما‬ ‫زال��ت ال���وزارة حتضن تلك‬ ‫احمل��اض��ر دون أن تتمكن‬ ‫م���ن ص����رف التعويضات‬ ‫ملُستحقيها‪.‬‬ ‫جت���د ال�������وزارة اليوم‬ ‫ن���ف���س���ه���ا م����ح����رج����ة بني‬ ‫أساتذة وأطر معنيني بتلك‬ ‫التعويضات‪ ،‬وفق ما حدّدته‬ ‫معايير الللجن املشتركة‪،‬‬ ‫والتي مت تسريب معطيات‬ ‫م���ح���اض���ره���ا إل������ى نساء‬ ‫ورجال التعليم‪ ،‬وآخرين لن‬ ‫يقبلوا أن يتم إقصاؤهم من‬ ‫التعويض‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫سيستفيد زم�لاء لهم رمبا‬ ‫ال ت��ف��ص��ل م���ق��� ّرات عملهم‬

‫س��وى كيلومترات قليلة‪..‬‬ ‫كما ستجد ال��وزارة نفسها‬ ‫م��ح��رج��ة أم�����ام «جيوش»‬ ‫التنسيقيات‪ ،‬التي ما زالت‬ ‫متمسكة مبطلب التعميم‪.‬‬ ‫ت��ق� ّر النقابات نفسها‬ ‫ال���ي���وم ب��ص��ع��وب��ة تنزيل‬ ‫تخريجة تعويضات العالم‬ ‫القروي بالصيغة التي هي‬ ‫ُ‬ ‫عليها اآلن‪ ،‬وحذرت‬ ‫بعضها‬ ‫م��ن ح����دوث ان��ت��ف��اض��ة في‬ ‫ص����ف����وف ن����س����اء ورج������ال‬ ‫التعليم العاملني في العالم‬ ‫ال��ق��روي‪ .‬خاصة ال��ذي��ن لن‬ ‫يشملهم التعويض‪ ،‬ودعت‬ ‫إل�����ى ض��������رورة اجل���ل���وس‬ ‫م���ن ج���دي���د‪ -‬إل���ى طاولة‬‫النقاش واالع���ت���راف‪ ،‬دون‬ ‫أدن����ى م��رك��ب ن��ق��ص‪ ،‬بأنّ‬ ‫الصيغة األول��ى التي متت‬ ‫بها العملية ما زالت تبدو‬ ‫م��ب��ت��ورة‪ ،‬وال ت��ت��واف��ق مع‬ ‫دع�����وة امل���ي���ث���اق الوطني‬ ‫ل��ل��ت��رب��ي��ة وال��ت��ك��وي��ن‪ ،‬في‬ ‫دعامته الثالثة عشر‪ ،‬إلى‬ ‫م��راع��اة ال��ظ��روف اخلاصة‬ ‫لألطر التربوية العاملة في‬ ‫ال��وس��ط ال���ق���روي‪ ،‬بتوفير‬ ‫الشروط الضرورية لعملهم‬ ‫وحفزهم مبنح تعويضات‬ ‫خ���اص���ة‪ ،‬وال���ت���ي حتولت‬ ‫بقدرة قادر‪ -‬إلى «املناطق‬‫ال��ن��ائ��ي��ة وال��ص��ع��ب��ة» بدل‬ ‫«العالم القروي»‪..‬‬ ‫ب�ي�ن وع�����ود ال������وزارة‬ ‫واخ�����ت��ل��اف التسميات‬ ‫«ع���ال���م ق�����روي» و«مناطق‬ ‫نائية وصعبة «‪ ..‬وحرج‬ ‫االلتزامات املادية للوزارة‪،‬‬ ‫ومعها احل��ك��وم��ة‪ ،‬ومأزق‬ ‫محضر زاك����ورة الشهير‪،‬‬ ‫ومحاضر اللجن اإلقليمية‬ ‫«ال������ع������رج������اء»‪ ،‬وم����وق����ف‬ ‫ال��ت��ن��س��ي��ق��ي��ات املطالبة‬ ‫بتعميم تلك التعويضات‬ ‫ع��ل��ى جميع ال��ع��ام��ل�ين في‬ ‫ال���ع���ال���م ال����ق����روي‪ ..‬يبقى‬ ‫ملف التعويض عن العمل‬ ‫ف��ي املؤسسات التعليمية‬ ‫املتناثرة في قرى ومداشر‬ ‫امل����غ����رب ي�������راوح مكانه‪،‬‬ ‫السحرية»‬ ‫وينتظر «العصا ّ‬ ‫ال��ت��ي ق��د تخرجه م��ن عنق‬ ‫ال��زج��اج��ة أو ت��ع��ي��ده إلى‬ ‫نقطة البداية‪ ..‬لكنْ بني كل‬ ‫ذل���ك‪ ،‬يبقى ن��س��اء ورجال‬ ‫َ‬ ‫صرف‬ ‫التعليم املنتظرون‬ ‫رجعي‬ ‫تلك ال��دراه��م‪ ،‬بأثر‬ ‫ّ‬ ‫من سنة ‪ ،2009‬هم األكثر‬ ‫تض ّررا من مسلسل االنتظار‬ ‫هذا‪ ،‬الذي طال أمده‪..‬‬

‫ذاكرة تعليمية‬

‫مؤسسة عمر بن عبد العزيز بوجدة بني املاضي واحلاضر‬ ‫وجدة ‪ :‬عبدالقادر كتــرة‬ ‫ت��ع��د ث��ان��وي��ة ع��م��ر ب��ن ع��ب��د العزيز‬ ‫م���ن أع��ت��ق امل��ؤس��س��ات ال��ت��ع��ل��ي��م��ي��ة في‬ ‫امل��غ��رب حيث أن تأسيسها ي��رج��ع إلى‬ ‫سنة ‪ ،1915‬وال يضاهيها في القِ دم إال‬ ‫مدرسة سيدي زيان‪ ،‬التي مت بناؤها قبل‬ ‫احلماية واحتالل فرنسا مدينة وجدة في‬ ‫سنة ‪ ..1907‬تقع املؤسسة وسط املدينة‪،‬‬ ‫وتطل‪ ‬على ش��ارع محمد اخلامس‪ ،‬على‬ ‫بعد مائتي متر من والية اجلهة الشرقية‬ ‫وعمالة وجدة ‪-‬أجن��اد‪ ،‬ويفصلها طريق‬ ‫عبد ال��رح��م��ان ال��داخ��ل ع��ن «شقيقتها»‬ ‫ثانوية عمر التقنية‪.‬‬ ‫ت��خ� ّرج��ت م��ن ه��ذه امل��ؤس��س��ة أعداد‬ ‫عديدة من األطر املغربية‪ ،‬منهم مستشاران‬ ‫ملكيان وطبيب ملكي وال��وزي��ر املغربي‬ ‫األول السابق أحمد عصمان وعدة‪  ‬وزراء‬ ‫وعمال أقاليم وعشرات األطر العليا في‬ ‫مناصب علمية واقتصادية حساسة‪ ،‬ومن‬ ‫الدول األجنبية‪ ،‬تقلدوا مها ّم سامية في‬ ‫بلدانهم‪ ،‬نذكر على سبيل املثال الرئيس‬ ‫اجلزائري عبد العزيز بوتفليقة والوزير‬ ‫الفرنسي للتعاون األس��ب��ق كريستيان‬ ‫نوكشي‪ ،‬الذي يزور وجدة بصفة منتظمة‬ ‫ويلتقي بأصدقائه وزم�لائ��ه ه��اك‪ ..‬وما‬ ‫زال احلنني إلى يومنا هذا يشـ ّد بعض‬ ‫تالمذتها القدامى‪ ،‬الذين يأتون لزيارتها‬ ‫صحبة أبنائهم رغم تقدّمهم في السن‪.‬‬ ‫ت��ع��ت � ّز م��دي��ن��ة وج����دة ك��ث��ي��را بهذه‬ ‫امل��ؤس��س��ة وتعتبرها م��ف��خ��رة‪ ،‬كما يعد‬ ‫االن���ت���م���اء إل��ي��ه��ا ش���رف���ا‪ ،‬ح��ي��ث كانت‬ ‫من��وذج��ا للجدية ف��ي ال��ع��م��ل واملثابرة‬ ‫وحسن التسيير واالدارة‪ .‬وف��ي أواخر‬ ‫الثمانينيات وب��داي��ة التسعينيات‪  ‬مت‬ ‫مهمة‪ ،‬بلغت املليار‬ ‫تخصيص‪ ‬ميزانية‬ ‫ّ‬ ‫سنتيم‪  ،‬لترميمها‪ ،‬م��ع احملافظة على‬ ‫ه��ن��دس��ت��ه��ا امل��ع��م��اري��ة وإح�����داث بعض‬ ‫التغييرات بعد قرار خلق شعبة‪  ‬األقسام‬

‫والوزير اجلزائري حميد التراب والوزير‬ ‫الفرنسي كريسيان نوتشي‪ ،‬الذي درس‬ ‫فيها وام��ت��ه��ن ال��ت��دري��س فيها‪ ،‬قبل أن‬ ‫يصبح وزيرا منتدَبا لدى وزير العالقات‬ ‫اخلارجية ‪-‬مكلفا بالتعاون والتنمية سنة‬ ‫‪ ،1982‬وعمال ألقاليم‪ ،‬كاألستاذ بنيونس‬ ‫والد ال��ش��ري��ف‪ ،‬ع��ام��ل ت��زن��ي��ت سابقا‪،‬‬ ‫وآالف األطر العليا املغربية واجلزائرية‬ ‫والفرنسية‪ ،‬من مهندسني وأطباء‪...‬‬ ‫وال ب ّد من اإلش��ارة إلى بعض األطر‬ ‫الفرنسية العليا التي تخ ّرجت من هذه‬ ‫امل��ؤس��س��ة ‪-‬ال��ت��ح��ف��ة‪ ،‬م��ن��ه��م دي���ل باي‪،‬‬ ‫مدير القطب اإلفريقي في شركة فرانس‬ ‫«تيليكوم»‪ ،‬و ْمسيو بايي‪ ،‬مدير مؤسسة‬ ‫البريد في فرنسا‪ ،‬وكريستيان دوتوا‪،‬‬ ‫امل��دي��ر السابق لقناة «‪ »TF1‬التلفزية‪،‬‬ ‫وع��ش��رات األط��ر اجل��زائ��ري��ة والفرنسية‬ ‫العليا‪ ،‬ال��ت��ي ت���زور ه��ذه امل��ؤس��س��ة بني‬ ‫الفينة واألخ��رى‪ ،‬والتي ما تزال حتتفظ‬ ‫املتجسدة في جمعية قدماء‬ ‫بذكرياتها‬ ‫ّ‬ ‫تالميذ ثانوية الفتيان في فرنسا‪ ،‬كما‬ ‫كانت تسمى في مرحلتها األولى‪. ‬‬ ‫جوائز وطنية وتقديرية مهمّة‬ ‫التحضيرية في اجلهة الشرقية لولوج‬ ‫امل�����دارس ال��ع��ل��ي��ا‪ ،‬ال��ت��ي ان��ط��ل��ق��ت سنة‬ ‫‪.1995 -1994‬‬ ‫ثانوية عمر بن عبد العزيز‪..‬‬ ‫«بوليتيكنيك» المغرب‬ ‫ك��ان��ت ه����ذه امل��ؤس��س��ة التعليمية‬ ‫التاريخية حتمل‪ ‬في أول نشأتها اسم‬ ‫«ثانوية الفتيان» ومنذ ‪ 1959‬أصبحت‬ ‫املؤسسة حتمل اسم عمر بن عبد العزيز‪،‬‬ ‫مقابل «ثانوية الفتيات» (ثانوية زينب‬ ‫النفزاوية اآلن) التي ال تبعد عنها إال‬

‫بأمتار قليلة‪ .‬وكباقي املؤسسات التعلمية‬ ‫التي مت تشييدها إب��ان احلماية‪ ،‬متتاز‬ ‫عمر بن عبد العزيز بهندستها املعمارية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي حت��ي��ل ع��ل��ى احل��ق��ب��ة الهندسية‬ ‫النيوكولونيالية‪ ‬الفرنسية‪ ،‬لكنْ في إطار‬ ‫هندسي يحترم تقاليد وعادات‬ ‫من��وذج‬ ‫ّ‬ ‫املجتمع الوجدي اإلسالمي‪ .‬‬ ‫يفتخر ال��ع��دي��د م��ن األط���ر املغربية‬ ‫واألجنبية بانتمائهم إلى هذه املؤسسة‬ ‫العريقة‪ ،‬والتي كانت تع ّد مبثابة «جامعة»‬ ‫أو مدرسة‪« ‬بوليتيكنيك املغرب»‪ .‬وتابع‬ ‫فيها دراستهم‪ ‬مئات األوربيني في وقت‬ ‫ك��ان��ت ح��ك��را عليهم وع��ل��ى اجلزائريني‬

‫ب��اع��ت��ب��اره��م «ف��رن��س��ي�ين»‪ ..‬ث��م ب��ع��د ذلك‬ ‫سمح‪ ‬بولوجها للمتفوقني من املغاربة‪..‬‬ ‫لقد م��ر منها‪ ،‬على سبيل امل��ث��ال‪ ،‬أحمد‬ ‫عصمان‪ ،‬الوزير األول السابق‪ ،‬وكل من‬ ‫وزي� َري الطاقة موسى السعدي وشكيب‬ ‫خليل‪ ،‬الذي تابع دراسته في ما بعد في‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‪ ،‬واملستشاران‬ ‫امللكيان عالل سي ناصر ومزيان بلفقيه‬ ‫وال��ب��روف��ي��س��ور ب��ن��م��ي��م��ون‪ ،‬ال����ذي كان‬ ‫ملحقا باإلطار الطبي في محيط املرحوم‬ ‫امللك احلسن الثاني‪ ،‬ووزراء سابقون‪،‬‬ ‫مثل محمد امل��ب��ارك��ي وجنيمة طايطاي‬ ‫والرئيس اجلزائري عبد العزيز بوتفليقة‬

‫‪79000‬‬

‫تشير إحصائيات املؤسسة إلى أنّ‬ ‫عدد التالميذ يصل إلى ‪ ،1500‬وترتبط‬ ‫الهامة‬ ‫املؤسسة مبجموعة من الشراكات‬ ‫ّ‬ ‫مع وكالة تنمية األقاليم الشرقية ووكالة‬ ‫تنمية ال��ط��اق��ات امل��ت��ج��ددة والنجاعة‬ ‫الطاقية ووكالة التنمية االجتماعية‪،..‬‬ ‫كما أن في جعبتها العديد من اجلوائز‬ ‫املهمة‪ ،‬كالشهادة‬ ‫الوطنية والتقديرية‬ ‫ّ‬ ‫امل���رج���ع���ي���ة ف����ي ت��خ��ص��ي��ص وت����وزي����ع‬ ‫املوارد‪ .‬ونظمت امل��ؤس��س��ة‪ ،‬ف��ي الشهر‬ ‫اجلاري‪ ،‬امللتقى الثاني ملهرجان العلوم‪،‬‬ ‫ال��ذي اعتبرت نسخته األول��ى عمال ج ّد‬ ‫م��ت��ق��دم ف���ي م��ج��ال ال��ت��ح��س��ي��س بالفكر‬ ‫الرياضي والعلمي عامة‪.‬‬

‫من هنا وهناك‬ ‫الرباط‬

‫ضحايا يهددون‬ ‫للمتض ّررين من ضحايا‬ ‫ه��دّ دت اللجنة الوطنية‬ ‫ُ‬ ‫النظامني األساس ّيني مبقاطعة االمتحانات اإلشهادية‬ ‫وجميع املجالس التعليمية واملراقبة املستمرة‪ ،‬مع‬ ‫حمل الشارة احتجاجا على إقصائها من احلوار حول‬ ‫مستقبلها‪.‬‬ ‫وق���ررت اللجنة خ��وض إض��راب�ين وطنيني‪ ،‬األول‬ ‫يومي ‪ 13‬و‪ 14‬ماي املقبل‪ ،‬أما الثاني فقد تق ّرر يومي‬ ‫‪ 3‬و‪ 4‬يونيو‪.‬‬ ‫وطالبت اللجنة‪ ،‬في بالغ لها‪ ،‬بضرورة التراجع‬ ‫عن قرار األجر مقابل العمل عند اإلضراب وتنفيذ قرار‬ ‫احل��ق مقابل ال��واج��ب امل��ش��روع‪ .‬كما طالبت بتحقيق‬ ‫ترقية استثنائية لكل من استوفى ‪ 25‬سنة من األقدمية‬ ‫إلى الدرجة األول��ى‪ ،‬السلم الـ‪ ،11‬والترقي من الدرجة‬ ‫الثانية إلى األولى باعتماد ‪ 15‬سنة جزافية في السنوات‬ ‫قرصنة ألفواج التسعينيات ضحايا التسقيف‪ ،‬وجعل‬ ‫املُ َ‬ ‫السلم التاسع «منقرضا» في التدريس‪.‬‬

‫لقاء مع الوزير‬ ‫أكدت وزارة التربية الوطنية‪ ،‬في بالغ لها‪ ،‬أن محمد‬ ‫الوفا عقد اجتماعا مع أعضاء املكتب الوطني للجمعية‬ ‫العامني والنظار ورؤس��اء األشغال‬ ‫الوطنية للحراس‬ ‫ّ‬ ‫ومديري ال��دراس��ة‪ ،‬يوم اخلميس‪ 18 ،‬أبريل اجلاري‪،‬‬ ‫شدّ د خالله على أهمية الدور األساسي الذي تضطلع به‬ ‫هذه الهيئة‪ ،‬التي هي جزء ال يتجزأ من اإلدارة التربوية‪،‬‬ ‫في تدبير الزمن املدرسي وفي ضبط الغياب بالنسبة‬ ‫إلى التالميذ واألساتذة على وجه السواء‪ ،‬وكذا على‬ ‫اهتمام البرنامج احلكومي بإصالح املنظومة التربوية‬ ‫عبر إصالح جميع مكونات اإلدارة التربربوية‪.‬‬ ‫وأوض���ح ال��وف��ا‪ ،‬خ�لال اللقاء‪ ،‬أنّ مسألة تقليص‬ ‫ساعات العمل مرتبط باملهام املنوطة بهذه الفئات‪ ،‬على‬ ‫اعتبار أنّ تواجد أطرها في املؤسسات التعليمية رهني‬ ‫بتواجد التلميذات والتالميذ في هذه املؤسسات‪ .‬وقد‬ ‫خلص االجتماع إلى ضرورة العمل على دراسة تصور‬ ‫اجلمعية بخصوص اإلط��ار اخل��اص بهذه الهيأة في‬ ‫إطار جلنة خاصة‪ ،‬شريطة االستئناس بتجارب دولية‬ ‫مماثلة‪ ،‬وإعطاء األسبقية لإلدارة التربوية عند إسناد‬ ‫السكنيات التي مت إفراغها‪ ،‬بعد انتهاء ال���وزارة من‬ ‫عملية معاجلة ملف السكنيات احملتلة‪.‬‬

‫تأجيل االحتجاجات‬ ‫العامني والنظار‬ ‫قررت اجلمعية الوطنية للحراس‬ ‫ّ‬ ‫ومس ّيري الدراسة تأجيلها سلسلة املعارك النضالية‬ ‫ُ‬ ‫التي ك��ان م��ن امل��ق��رر أن تدخلها م��ع ب��داي��ة شهر ماي‬ ‫املقبل‪ ،‬ومنها إضراب عن العمل ووقفة احتجاجية أمام‬ ‫وزارة التربية الوطنية‪ ،‬إضافة إلى تهديدها مبقاطعة‬ ‫االمتحانات اإلشهادية‪ ،‬التي تنطلق في شهر يونيو‬ ‫املقبل‪ ،‬ومنها شهادة الباكالوريا واالمتحان اجلهوي‬ ‫وشهادة التعليم اإلعدادي‪.‬‬ ‫ويبدو أن الوزير قد أقنع اجلمعية بالتراجع بعد أن‬ ‫«وعدها خيرا» بدراسة ملفها املطلبي الحقا‪.‬‬ ‫ُي��ذك��ر أنّ وزارة ال��ت��رب��ي��ة ال��وط��ن��ي��ة ظ��ل��ت ترفض‬ ‫االعتراف بهذه اجلمعية وتقول إنها يجب أن تقدم ملفها‬ ‫املطلبي ضمن ما تقدّمه النقابات‪ ،‬قبل أن تتراجع وتقرر‬ ‫االستماع اليها‪ ،‬بعد اأن هدّ دت مبقاطعة االمتحانات‬ ‫اإلشهادية‪.‬‬ ‫مكناس‬

‫احتجاج على األمن‬ ‫استنكرت الكتابة العامة للجامعة الوطنية ملوظفي‬ ‫التعليم ‪-‬االحت���اد الوطني للشغل باملغرب منهجية‬ ‫تسوية نضاالت الشغيلة التعليمية باللجوء إلى قوى‬ ‫األمن دون تفعيل احلوار وأسس الشراكة املسؤولة‪ ،‬إثر‬ ‫التدخل األمني في حق أطر األكادميية اجلهوية للتربية‬ ‫والتكوين جلهة مكناس تافياللت ي��وم األرب��ع��اء‪17 ،‬‬ ‫أبريل اجل��اري‪ ،‬أمام قاعة محمد املنوني في مندوبية‬ ‫وزارة الثقافة‪ .‬وع ّبرت الكتابة العامة‪ ،‬في بيان توصلت‬ ‫«امل��س��اء» بنسخة منه‪ ،‬ع��ن رفضها سياسة التشهير‬ ‫بأطر وموظفات و موظفي األكادميية‪ ،‬وأدانت االعتداء‬ ‫«الهمجي» الذي تع ّرضوا له‪ ،‬والذي طال نائب الكاتب‬ ‫ال��ع��ام للجامعة‪ .‬ودع��ت النقابة ال����وزارة إل��ى تغليب‬ ‫منطق احلوار املسؤول واإلقناع عوض سياسة التهديد‬ ‫ب��االق��ت��ط��اع وغ��ي��ره وم��ب��اش��رة تسوية املشكل القائم‬ ‫باألكادميية‪.‬‬

‫مؤمتر وطني‬ ‫تستعدّ الفدرالية الوطنية جلمعيات آباء وأمهات‬ ‫وأول��ي��اء التالميذ ب��امل��غ��رب لعقد م��ؤمت��ره��ا الوطني‬ ‫التأسيسي في متم شهر غشت املقبل‪.‬‬ ‫وخلص االجتماع الذي عقدته الفدرالية يومي ‪19‬‬ ‫و‪ 20‬أبريل اجلاري إلى ضرورة جتاوز الوضع احلالي‪،‬‬ ‫وال��ذي اعتبرت أنّ الرئيس ارتكب فيه عدة خروقات‪،‬‬ ‫رغم أن واليته منتهية‪ ،‬ومن هذه اخلروقات‪ ،‬حسب بالغ‬ ‫الفدرالية‪ ،‬تسخير أجهزة االخيرة ألغراض شخصية‪،‬‬ ‫وهو ما وصفه املتضررون بـ»العبث التنظيمي»‪ ،‬لذلك‬ ‫تقرر أن تعقد الفدرالية مؤمترها التأسيسي أيام ‪30‬‬ ‫و‪ 31‬غشت وفاحت شتنبر املقبل في مدينة مكناس حتت‬ ‫شعار «شرعية جمعية آباء وأومهات وأولياء التالميذ‬ ‫في خدمة املدرسة العمومية»‪.‬‬ ‫تاونات‬

‫احتجاج على رئيس جمعية‬ ‫توصلت «املساء» بعريضة حتمل توقيع ‪ 17‬أستاذا‬ ‫وأستاذة من مجموعة مدارس النصر‪ ،‬في مركز تفرانت‬ ‫نيابة تاونات‪ ،‬يستنكرون فيها «السياسة الالمسؤولة‬‫لرئيس جمعية دع��م م��درس��ة ال��ن��ج��اح ف��ي املؤسسة‪،‬‬ ‫واملتمثلة في جتاهله املتكرر كل مطالب أعضاء اجلمعية‬ ‫بعقد جمع عام عادي لتدارس أمورها»‪ .‬وسجل األساتذة‬ ‫املوقعون على العريضة اعتماد االرجتالية في التسيير‬ ‫وال��ت��م��ل��ص م��ن إجن���از امل��ش��اري��ع اإلص�لاح��ي��ة وإبالغ‬ ‫املسؤولني بإحصائيات خاطئة‪ ،‬خاصة تلك املتعلقة‬ ‫مب��ب��ادرة «م��ل��ي��ون محفظة»‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى ع��دم توصل‬ ‫التالميذ ببعض املقررات الدراسية وتأجيج الصراعات‬ ‫بني الرئيس واالساتذة‪...‬‬ ‫وطالب املوقعون على العريضة اجلهات املسؤولة‬ ‫بالتدخل العاجل لرد األمور إلى نصابها وفتح حتقيق‬ ‫حملني رئيس اجلمعية كل‬ ‫نزيه وشفـّاف في املوضوع‪ُ ،‬م ّ‬ ‫املسؤولية عن الوضعية التي وصفوها باملتوترة التي‬ ‫احتج‬ ‫تعيشها املؤسسة منذ بداية السنة الدراسية‪ ،‬كما‬ ‫ّ‬ ‫صم اآلذان التي ينهجها الرئيس‬ ‫األساتذة على سياسة‬ ‫ّ‬ ‫في التعاطي مع هموم ومشاكل األطر التعليمية‪.‬‬


‫الـمـسـاء الـتـربـوي‬

‫العدد‪ 2046 :‬الثالثاء ‪2013/04/23‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫شغل موضوع الذكاء وكيفية تطويره بال الكثير من العلماء‪ ،‬سواء في ميدان التربية وعلم النفس أو في ميادين أخرى حتصيلية علمية محضة‪..‬‬ ‫قضايا يراها الباحث عكاشة دير‪ ،‬األستاذ الباحث ومدرس الرياضيات في األقسام التحضيرية في وجدة‪ ،‬مهمة جدا‪ ،‬ويحاول اإلجابة عنها بعد‬ ‫دراسة جيدة ومستفيضة جلميع ما ميكن أن يحيط باملوضوع من الناحية البيولوجية‪ ،‬السوسيولوجية والبسيكلوجية‪...‬‬

‫قال إنها وسيلة إلبراز وتطوير وتنمية القدرات الذكائية المتعددة‬

‫عكاشة‪ « :‬الذكاءات املتعددة» طريقة بيداغوجية جديدة للتدريس‬ ‫حاوره‪ :‬عبد القادر كتــرة‬

‫ تستعد لنشر كتاب بحث ج ّد مه ّم‬‫في طرائق التدريس باالعتماد على‬ ‫ما يصطلح عليه اآلن بـ«الذكاءات‬ ‫املتعددة»‪ ..‬كيف جاءت الفكرة؟‬ ‫< عبر مسيرتي التعليمية التعلمية‬ ‫أوقفتني عدة أسئلة جعلتني أفكر‬ ‫لدي حتديا‪ ،‬مما‬ ‫فيها مليا‪،‬‬ ‫ْ‬ ‫وخلقت ّ‬ ‫اض��ط� ّرن��ي إل��ى البحث والتقصي‬ ‫وم��ح��اول��ة اإلج��اب��ة عنها بواسطة‬ ‫وسائل وأدوات علمية‪ ،‬مستعينا‬ ‫ع���ل���ى ذل�����ك ب����أح����دث اإلمكانيات‬ ‫والبحوث املتاحة في وقتنا هذا‪.‬‬ ‫ م��ا ه��و ال��ه��دف م��ن تقدمي طريقة‬‫بيداغوجية جديدة للتدريس؟‬ ‫< الهدف هو مساعدة الطفل على‬ ‫إب�����راز ك���ل م��ؤه�لات��ه واستعمال‬ ‫ذك��ائ��ه ب��ق�� ْدر أك��ب��ر وت��ط��وي��ره في‬ ‫الوقت املناسب‪ .‬في حقيقة األمر‪،‬‬ ‫إن��ه م��وض��وع ص��ع��ب ال��ت��ن��اول‪ ،‬ملا‬ ‫ه��ن��اك م��ن «ش��س��اع��ة» مرتبطة به‪،‬‬ ‫يخص‬ ‫ومل��ا فيه م��ن تعقيد ف��ي م��ا‬ ‫ّ‬ ‫دقة املعلومات وصعوبة احلصول‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا‪ ،‬وال���ن���ق���ص ف���ي البحوث‬ ‫ال���ت���رب���وي���ة ال���ت���ي ت���ت���ط��� ّرق لهذا‬ ‫املوضوع‪ ،‬الذي حاولت أن أتطرق‬ ‫له من جميع جوانبه‪ ،‬بيداغوجيا‪،‬‬ ‫ف��زي��ول��وج��ي��ا وبسيكلوجيا‪ ،‬دون‬ ‫إغفال عملية التعليم والتعلم‪.‬‬ ‫ ع��ل��ى م����اذا اع��ت��م��دت ف���ي خلق‬‫واب��ت��ك��ار ه���ذه ال��ط��ري��ق��ة م��ن أجل‬ ‫إب����راز وت��ط��وي��ر وتنمية القدرات‬ ‫الذكائية املتعددة؟‬ ‫< لقد اتبعت خطوات في معرفة‬ ‫الذكاء والكيفية التي ميكن قياسه‬ ‫بها‪ ،‬ومعرفة الكيفية التي تنتقل‬ ‫بها املعلومات وكيفية تخزينها‬ ‫واالحتفاظ بها وتذكـ ّ ِرها‪ ،‬ومراحل‬ ‫ال���ن���م���و ل�����دى ال���ط���ف���ل وامل����راه����ق‬ ‫وخصائص الذكاء في كل مرحلة‪،‬‬ ‫وكيفية معرفة نوعية الذكاء‪ ..‬وهذا‬ ‫العنصر هو أه ّم العناصر ألنّ من‬ ‫خ�لال��ه مي��ك��ن ال��ت��رك��ي��ز ع��ل��ى نوع‬ ‫معني دون إغفال األن��واع األخرى‪،‬‬ ‫ألنها متكاملة ومنسجمة‪ ،‬والكيفية‬ ‫ال���ت���ي ي��ت��م ب��ه��ا ت��ط��وي��ر ال���ذك���اء‪،‬‬ ‫واقترحت بخصوص هذا العنصر‬ ‫بعض األنشطة‪ ،‬وك��ان هدفها هو‬ ‫تقوية وتنمية نوع أو أنواع معينة‬ ‫من الذكاء‪ ..‬وحتمل هذه األنشطة‬ ‫في طياتها سلوكات وميكانزمات‬ ‫للرقي والسمو مبنظومات اخلاليا‬ ‫ّ‬ ‫ال��ع��ص��ب��ي��ة وت��ع��وي��ده��ا ع��ل��ى أداء‬ ‫أدوار متشابهة‪.‬‬

‫ م��ا ه��ي ال��ف��ت��رات التي‬‫ينمو فيها الذكاء ويكون‬ ‫أكث َر قابلية للتطوير؟‬ ‫< ل��ل�إج����اب����ة ع�����ن ه����ذا‬ ‫السؤال‪ ،‬والذي يهم جميع‬ ‫ال��ف��اع��ل�ين ال��ت��رب��وي�ين في‬ ‫حقل التربية‪ ،‬وبالدرجة‬ ‫األول���ى اآلب���اء واملُد ّرسني‬ ‫واملُ��ش��رف�ين على البرامج‬ ‫التعليمية‪ ،‬وك��ل شخص‬ ‫ي��ري��د ال��رف��ع م��ن مستوى‬ ‫ه����������ذه األم�������������ة وج����ع����ل‬ ‫أبنائها يسايرون الركب‬ ‫احلضاري ويبدعون لكي‬ ‫ي��رت��ف��ع م��س��ت��وى األف����راد‬ ‫الثقافي العلمي‪ ،‬املعرفي‬ ‫واألخ���ل���اق�������ي‪ ...‬تطرقت‬ ‫ب����ال����دراس����ة والتحليل‬ ‫مل�����واض�����ي�����ع ل����ه����ا صلة‬ ‫وطيدة بالذكاء وتنميته‪،‬‬ ‫واع�������ت�������م�������دت دراس����������ة‬ ‫بيولوجية لدماغ اإلنسان‬ ‫وال����ع��ل�اق����ات امل����وج����ودة‬ ‫ب�ين جميع أج���زاء الرأس‬ ‫وال����ت����ف����اع��ل�ات امل����وج����ودة‬ ‫بينهما‪ ،‬وكيف يتم التواصل بني‬ ‫األجزاء اخلارجية للرأس والدماغ‪،‬‬ ‫ومراحل عملية التعليم‪ ،‬والقنوات‬ ‫التي متر بها املعلومة لالستقرار‬ ‫ف���ي ال���دم���اغ‪ ،‬وك��ي��ف��ي��ة ترسيخها‬ ‫واالح���ت���ف���اظ ب���ه���ا وت���ذك���ره���ا في‬ ‫ال��وق��ت امل��ن��اس��ب‪ ..‬وم��راح��ل النمو‬ ‫ل��دى الطفل وامل��راه��ق وخصائص‬ ‫ك����ل م���رح���ل���ة م����ن ه�����ذه امل����راح����ل‬ ‫ا لفز يو لو جية ‪ -‬ا لسو سيو لو جية‬ ‫النفسية‪ ..‬ث��م دراس��ة ك��ل مرحلة‬‫م����ن م����راح����ل ال���ن���م���و ع���ل���ى ح����دة‪،‬‬ ‫مرتكزا على تنقيح التقسيم الذي‬ ‫وضعه بياجي‪ ،‬مع إعطاء الط ُرق‬ ‫واألدوات وال��وس��ائ��ل الستغاللها‬ ‫أح��س��ن اس��ت��غ�لال لتنمية ق���درات‬ ‫ال��ط��ف��ل وامل���راه���ق‪ ،‬وج��ع��ل��ه ينتقل‬ ‫من مرحلة الى أخ��رى وهو ميتلك‬ ‫نسبة عالية م��ن ال��ذك��اء‪ ،‬وإرساء‬ ‫الطرق والوسائل واألدوات التي‬ ‫نستعملها في عملية التطوير‪ ،‬ثم‬ ‫قياس مدى حصول هذا التقدم في‬ ‫الذكاء‪.‬‬ ‫ هل تختلف مستويات الذكاء من‬‫مرحلة إلى أخرى؟‬ ‫< ب����ال����ط����ب����ع‪ ..‬وه���������ذه بعض‬ ‫ال��ن��م��اذج املُ��س��ت��ع� َ�م��ل��ة ل��ل��رف��ع من‬ ‫م��س��ت��وى ال���ذك���اء‪ ،‬ب����دءا باملرحلة‬ ‫األول���ي���ة‪ ،‬ث��م امل��رح��ل��ة االبتدائية‪،‬‬ ‫ف��امل��رح��ل��ة التأهيلية ‪-‬اإلعدادية‪،‬‬ ‫وأخ����ي����را امل���رح���ل���ة التأهيلية‬

‫الثانوية‪.‬‬ ‫وجت��ب اإلش����ارة هنا إلى‬ ‫نظرية الذكاءات املتعددة‪،‬‬ ‫وال������ت������ي ن����ت����ط����رق لها‬ ‫بطبيعة احل��ال‪ -‬في كل‬‫مرحلة م��ن ه��ذه املراحل‪،‬‬ ‫وال���ت���ي اع��ت��م��ده��ا كثير‬ ‫م���ن ال��ع��ل��م��اء ف���ي عملية‬ ‫دراس��ت��ه��م ل��ل��ذك��اء‪ ،‬وهي‬ ‫أحدث نظرية يتم تطبيقها‬ ‫واإلستفادة منها‪ ..‬ومبا أن‬ ‫العملية التربوية بأكملها‬ ‫ت��ق��ت��ض��ي‪ ،‬أي���ض���ا‪ ،‬قبول‬ ‫وجود فوارق ذاتية يتمتع‬ ‫بها كل ف��رد‪ ،‬س��واء كانت‬ ‫فطرية أو مكتسبة بيئيا‪،‬‬ ‫ف��إنّ ك��ل ه��ذا يحتم علينا‬ ‫َ‬ ‫ب��ذل مجهود أك��ب��ر بشكل‬ ‫أكثر دق��ة وأك��ث� َر شمولية‬ ‫ل��ل��ح��ص��ول ع���ل���ى نتائج‬ ‫وخالصات يستفيد منها‬ ‫عامة األطفال والتالميذ‪.‬‬

‫البحث‬ ‫ثمرة جتربة‬ ‫طويلة يف‬ ‫التدري�س يف‬ ‫م�ستويات‬ ‫خمتلفة‬ ‫من التعليم‬ ‫ويف‬ ‫طلب العلم‬ ‫والتعمق‬ ‫يف‬ ‫اكت�سابه‬

‫ ك��ي��ف ت��ت��م م��ع��رف��ة نوعيات‬‫الذكاء وقياسها؟‬ ‫< يجب اعتماد أسس عملية التقومي‬ ‫املهمة والرئيسية‬ ‫بني الوسائل‬ ‫دير من‬ ‫ّ‬ ‫عكاشة‬ ‫إلجن��اح ه��ذه الطريقة‪ ،‬ولمِ َ��ا لها من‬ ‫دور ف��ي اك��ت��ش��اف وق��ي��اس نوعية‬ ‫الذكاء‪ ،‬وبالتالي وضع التلميذ في‬ ‫اخل��ان��ة املناسبة ل��ه‪ ،‬وح�ين القيام‬ ‫بعملية التطوير وإم���داد التلميذ‬ ‫ب��ع��دة م��ي��ك��ان��زم��ات وف��س��ح املجال‬ ‫لذكاءاته املتنوعة باالنبثاق‪ ،‬تأتي‬ ‫م���رة أخ����رى ه���ي ع��م��ل��ي��ة القياس‪،‬‬ ‫ملعرفة مدى تقدم مستواه الذكائي‪..‬‬ ‫ولكل هذه األسباب‪ ،‬أعطينا وسيلة‬ ‫بيداغوجية لكشف نوعية الذكاء‪،‬‬ ‫يتم بواسطتها ملء شبكة انطالقا‬ ‫م���ن ت��ق��ي��ي��م أن��ش��ط��ة واستجابات‬ ‫التلميذ في مرحلة مع ّينة‪ ،‬والنتيجة‬ ‫احملصلة هي معرفة الذكاء النوعي‬ ‫للتلميذ وقياس التوعيات األخرى‬ ‫املصاحبة‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫تستغل هذه النتائج بهدف‬ ‫ وكيف‬‫توظيفها في تطوير وتنمية القدرات‬ ‫الذكائية؟‬ ‫< ن��س��ت��ع��رض ال��ن��ت��ائ��ج احملصل‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا وأه��م��ي��ت��ه��ا‪ ،‬واإلج���اب���ة عن‬ ‫األسئلة املطروحة‪ ،‬والتي نعتبرها‬ ‫مفتاح كثير من املشاكل واملعوقات‬ ‫َ‬ ‫التي تصادف املُر ّبني‪ ،‬والتي يجب‬ ‫أن تعالـَج في حينها‪ ،‬حتى ال تتفاقم‬ ‫وتتكاثر ف��ي م��راح��ل أخ���رى الحقة‬ ‫ل��ل��ن��م��و‪ ،‬وب��ال��ت��ال��ي ي��ص��ع��ب آن���داك‬ ‫الرجوع إلى الوراء‪.‬‬

‫الشغل الشاغل لكل منوذج أو طريقة‬ ‫ّ‬ ‫يستغل‬ ‫أو أسلوب هو خلق إنسان‬ ‫ج��م��ي��ع م���راح���ل من����وه ل��ل��رف��ع من‬ ‫ذكائه ما استطاع‪ ،‬حسب مؤهالته‬ ‫ال���وراث���ي���ة ال��ت��ي ت��س��م��ح ل���ه بذلك‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل��ى دراس���ة ُمعامل الذكاء‬ ‫لكل مرحلة وقياس التلميذ نسبة‬ ‫إليها‪ ،‬ومعرفة اخللل الذي يصادفه‬ ‫وإي���ج���اد احل���ل���ول امل�ل�ائ���م���ة لهذه‬ ‫امل��ع��ي��ق��ات‪ ،‬وم��ح��اول��ة خ��ل��ق مناذج‬ ‫م��ن��اس��ب��ة ل��ك��ل ف��ت��رة حت��ت��وي على‬ ‫أساليب معرفية نفسية ‪-‬حركية‪...‬‬ ‫لتطوير امليكانزمات العصبية للعمل‬ ‫بطريقة أفضل‪ ،‬لنسمو بهذا الكائن‬ ‫إلى األحسن ونوصله إلى املرحلة‬ ‫املوالية وهو جاهز كليا الستقبالها‬ ‫والبدء فيها باحلماس ِ‬ ‫نفسه‪ .‬ولهذا‬ ‫حاولنا جتزيء كل مرحلة من مراحل‬ ‫«بياجي» للنمو إل��ى أج��زاء‪ ،‬نراها‬ ‫تالئم طبيعة التطور احلاصل في‬ ‫بيئتنا واملتغيرات التي يشهدها‬ ‫املعرفي من وسائل‬ ‫املشهد التربوي‬ ‫ّ‬ ‫وأدوات تكنولوجية جد فاعلة‪.‬‬ ‫ ه��ل يستهدف الكتاب املُد ّرسني‬‫فقط؟‬ ‫< إن هذا البحث وما يحتويه هو‬ ‫ثمرة جتربة طويلة في التدريس في‬ ‫مستويات مختلفة من التعليم وفي‬ ‫طلب العلم والتعمق في اكتسابه‪..‬‬ ‫تدعم املعلومات التي جاء بها هذا‬ ‫الكتاب ذكاء الطفل وتدفع إبداعاته‬ ‫إلى األمام‪..‬‬ ‫ن��ت��م��ن��ى‪ ،‬خ��ال��ص�ين‪ ،‬أن ي��ك��ون هذا‬ ‫الكتاب ثمرة يافعة‪ ،‬يستفيد منه‬ ‫ك��ل م��ن ي��ه� ّ�م��ه األم���ر ل��ب��ل��وغ أسمى‬ ‫األه���داف ال��ت��ي ي��ري��ده��ا األب البنه‬ ‫واملد ّرس لتلميذه واالنسان ألخيه‪..‬‬ ‫وال��رق� ّ�ي والتقدم إل��ى األم��ام وخلق‬ ‫مجتمع ت��س��وده األخ��ل�اق العالية‬ ‫وال��س��ل��م االج��ت��م��اع��ي وال���رف���ع من‬ ‫مستواه الفكري والفني واألدبي‬ ‫والعلمي‪ ،‬لكي ميتلك اإلمكانيات‬ ‫التحليلية التي تساعده على األخذ‬ ‫وتتنمى‬ ‫بأحسن األمور وأصوبها‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫لديه روح اإلب��داع‪ ،‬الذي يمُ كـّنه من‬ ‫َ‬ ‫وحتـ ّد‪.‬‬ ‫االستمرارية بكل قوة‬ ‫نتمنى أن يستفيد اآلباء واملُ َر ّبون‪،‬‬ ‫ب��ص��ف��ة ع���ام���ة‪ ،‬م���ن ه����ذا الكتاب‬ ‫وأن يستنبط ك���ل واح����د ‪-‬حسب‬ ‫اختصاصاته‪ -‬األفكار واملعلومات‬ ‫التي تساعده ف��ي ال��دف��ع بالتفكير‬ ‫واإلب������داع واالب���ت���ك���ار‪ ،‬راج��ي�ن من‬ ‫ال��ل��ه ت��ع��ال��ى أن ت��ك��ون ه���ذه األمة‬ ‫أم�����ة راق����ي����ة ب���أب���ن���ائ���ه���ا‪ ،‬وال���ذي���ن‬ ‫ن��ع��ول عليهم كثيرا ف��ي السنوات‬ ‫املقبلة‪.‬‬

‫انطالق الدورة السادسة ملنتدى املدرسة الوطنية منتدى فرصة يفتح آفاق التشغيل خلريجي اجلامعات‬ ‫للعلوم التطبيقية واملقاولة بوجدة‬ ‫املساء‬

‫ع‪ .‬ك‬

‫مت��� ّي���ز ال���ي���وم األول م���ن ف��ع��ال��ي��ات ل����دورة‬ ‫ال���س���ادس���ة مل��ن��ت��دى امل���درس���ة ال��وط��ن��ي��ة للعلوم‬ ‫التطبيقية واملقاولة‪ ،‬التي انطلقت يومي ‪ 19‬و‪20‬‬ ‫أبريل ‪ ،2013‬شعار «املُهندس املُجدد‪ُ ،‬محرك‬ ‫امل��ق��اول��ة ال��ن��اج��ح��ة»‪ ،‬بافتتاح م��ع��رض املقاوالت‬ ‫ف��ي اجل��ه��ة‪ ،‬وه��ي ف��رص��ة مل��د ج��س��ور التواصل‬ ‫ب�ين ال��ط��ال��ب امل��ه��ن��دس وامل��ق��اول�ين‪ُ ،‬‬ ‫وخصصت‬ ‫األمسية ل��ن��دوة ف��ي م��وض��وع املهندس والتنمية‬ ‫امل��س��ت��دام��ة‪ ،‬ش����ارك ف��ي ت��أط��ي��ره��ا أس���ات���ذة من‬ ‫م��ع��اه��د وج��ام��ع��ات م��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ومت ع���رض بعض‬ ‫التجارب الناجحة في مجال املقاولة واالبتكار‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ولعل أبرزها مشاركة الشاب املغربي الالمع عبد‬ ‫الله شقرون من ت��ط��وان‪ ،‬صاحب ‪ 37‬اختراعا‬ ‫علميا‪ ،‬واملمثل الوحيد للمغرب وللعالم العربي‬ ‫واإلسالمي في الئحة املُص ّممني العامليني‪ .‬وع ّبر‬ ‫رئ��ي��س ج��ام��ع��ة محمد األول ف��ي وج����دة‪ ،‬خالل‬ ‫اجللسة االفتتاحية‪ ،‬عن اعتزازه مبستوى الطلبة‬ ‫املهندسني‪ ،‬وعن عزم اإلدارة إعطاء إضافة نوعية‬ ‫لدبلوم املهندس من خالل حصول اخلريج على‬

‫الكفايات الضرورية‪ ،‬في ظل التنافسية احلالية‪،‬‬ ‫وع��ل��ى ش��واه��د ف��ي ال��ل��غ��ات احل��ي��ة‪ ،‬ليتسلح من‬ ‫أج��ل االن��خ��راط ال��ف�� ّع��ال ف��ي النسيج السوسيو‬ ‫اقتصادي‪ ،‬مؤكدا أن «للجهة الشرقية مستقبال‬ ‫واع���دا ف��ي م��ج��ال امل��ق��اول��ة‪ ،‬وأن اجل��ام��ع��ة رهن‬ ‫اإلش��ارة وفي مجال احتضان املقاولني الشباب‬ ‫وت��أط��ي��ره��م»‪ .‬وأش���ار عبد ال��ع��زي��ز ص���ادوق إلى‬ ‫جهود الوزارة الوصية من أجل توسيع العرض‬ ‫ف��ي جميع الكليات‪ ،‬وق���رب ان��ط�لاق املستشفى‬ ‫اجلامعي وتعزيز كلية الطب بـ‪ 15‬أستاذا جديدا‬ ‫وإنشاء مج ّمع تكنلوجي جامعي في التكنوبول‪،‬‬ ‫مضيفا أنّ ج��ام��ع��ة محمد األول ت��ت��وف��ر اليوم‬ ‫على ‪ 46‬أل َ‬ ‫��ف طالب وأزي��د من ‪ 1000‬أستاذ‪.‬‬ ‫يشار إلى أنّ مجموع خريجي املدرسة‪ ،‬إلى متم‬ ‫‪ ،2012‬جت��اوز ‪ 700‬مهندس خضعوا لتكوين‬ ‫علمي وتقني‪ ،‬مع احلرص على اكتساب اللغات‬ ‫األجنبية و انفتاح الطالب ‪-‬املهندس على سوق‬ ‫مما يفسر‬ ‫الشغل وزرع روح البادرة والتجديد‪ّ ،‬‬ ‫ت��واج��د ‪ 18‬ن��ادي��ا ف��ي امل��درس��ة تهت ّم بالرياضة‬ ‫والفن واملطالعة والتصاميم والعمل االجتماعي‪،‬‬ ‫نظمت أكث َر من ‪ 60‬نشاطا خالل هذا املوسم‪.‬‬

‫تنظم جمعية «رابطة املستقلني»‪،‬‬ ‫بشراكة مع جامعة محمد اخلامس‬ ‫أكدال‪ ،‬النسخة األولى من «منتدى‬‫فرصة»‪ :‬املنتدى الوطني للتشغيل‬ ‫للجامعات العمومية‪.‬‬ ‫وي��س��ت��ه��دف م��ن��ت��دى «فرصة»‪،‬‬ ‫ع��ل��ى اخل���ص���وص‪ ،‬اخل�� ّري��ج�ين من‬ ‫اجل��ام��ع��ات امل��غ��رب��ي��ة ف���ي مختلف‬ ‫ال���ت���خ���ص���ص���ات‪ ،‬ك���م���ا ي���ه���دف إلى‬ ‫ت��س��ه��ي��ل ال���ل���ق���اء وال���ت���واص���ل بني‬ ‫اخلريجني واملقاوالت املغربية‪ ،‬مع‬ ‫توفير التوجيه وال��ت��دري��ب لتعزيز‬ ‫حتضيرهم للخطوات األل��ى لولوج‬ ‫سوق الشغل (كتابة السيرة الذاتية‬ ‫وتقنيات املقابلة)‪.‬‬ ‫وس��ي��ك��ون امل��ن��ت��دى‪ ،‬ف��ي طبعته‬ ‫األول����ى‪ ،‬مفتوحا مجانا للشركات‬ ‫ال���راغ���ب���ة ف���ي امل���ش���ارك���ة وم�ل�اق���اة‬ ‫خريجي اجلامعات املغربية اخلمسة‬ ‫خصص لكل شركة‬ ‫عشرة‪ ،‬حيث س ُي َّ‬ ‫فضاء ملقابالت اخلريجني واكتشاف‬

‫على الهامش‬ ‫الرقص مع‬ ‫الذئاب‬

‫‪17‬‬

‫أحمد امشكح‬ ‫‪mchakkah@yahoo.fr‬‬ ‫تعيش امل��درس��ة املغربية‪ ،‬ف��ي ه��ذا الهزيع األخ��ي��ر م��ن موسمها‬ ‫الدراسي‪ ،‬على صفيح ساخن‪ ،‬ميكن أن ينهي السنة بأكث َر من أزمة‪..‬‬ ‫املدرسون غاضبون من االقتطاعات التي طالت أجورهم‪ ،‬والتي‬ ‫يفخر الوزير بأنه كان متحمسا لها‪ ..‬بل وقدّم بشأنها الرقم احلقيقي‬ ‫لعدد الذين وجدوا رواتبهم لشهر مارس «ناقصة»‪ ،‬والبقية تأتي‪ ،‬بعد‬ ‫أن تقرر أن ميت ّد االقتطاع إلى أجور شهر أبريل اجلاري‪.‬‬ ‫وبالكثير م��ن «ال��ش��ه��ام��ة»‪ ،‬ق��ال محمد ال��وف��ا‪ ،‬بلكنته املراكشية‬ ‫كيشطح ما ْيخ ّبي‬ ‫اجلميلة وباللهجة العامية لكي يفهم اجلميع‪« ،‬اللي‬ ‫ْ‬ ‫حليتو»‪..‬‬ ‫ووج��دن��ا أنفسنا أم��ام مسؤول حكومي من حجم وزي��ر التربية‬ ‫والتعليم يتحدّث عن ّ‬ ‫اله ّمة‬ ‫«الشطيح واللحية» بهمة ونشاط‪ ،‬أكثر من ِ‬ ‫التي ك��ان ُيفت َرض أن متتد إل��ى القضايا الكبرى التي تنخر جسد‬ ‫القطاع!‪..‬‬ ‫واإلداريون مستاؤون أيضا من «وعود» الوزير‪ ،‬الذي قال في أول‬ ‫لقاء بهذه الفئة إنه سيمنحهم إطار «مفتش إداري» ليكسر شوكتهم‪،‬‬ ‫قبل أن يتراجع اليوم ويقول إن ذلك ما يزال مج ّرد مشروع في حاجة‬ ‫إلى الكثير من البحث والتمحيص‪..‬‬ ‫واملفتشون أدرك���وا أنّ ه��ذه اللقاءات التي يعقدها ال��وزي��ر هنا‬ ‫وهناك قد تكون مج ّرد ذ ّر للرماد في العيون‪ ،‬لذلك ال يبدو حماسهم‬ ‫كبيرا ملا تقترحه ال��وزارة من إج��راءات لتعود إلى هذه الفئة هيبتها‬ ‫في التقومي والتتبع‪.‬‬ ‫أما احلراس العامون والنظار‪ ،‬الذين هدّدوا مبقاطعة االمتحانات‬ ‫اإلشهادية في خطوة تصعيدية‪ ،‬فقد أرغِ م الوزير على اجللوس معهم‬ ‫إلى طاولة احل��وار‪ ،‬بعد أن ظلت مصاحله ال تعترف باجلميعة التي‬ ‫متثلهم‪..‬‬ ‫واحلصيلة اليوم هي أن قطاع التربية والتعليم يعيش حلظات‬ ‫عصيبة ال ُيحسد عليها السيد الوفا‪.‬‬ ‫في الفيلم األمريكي الشهير «ال� ّرق��ص مع ال��ذئ��اب»‪ ،‬ال��ذي تناول‬ ‫موضوع احلرب األهلية األمريكية‪ ،‬والذي فاز بعدة جوائز أوسكار‪،‬‬ ‫باعتباره واح��دا من أفضل أف�لام ال��درام��ا‪ ،‬نكتشف كيف أنّ املجتمع‬ ‫أبشع بكثير من مجتمع الذئاب‪ ،‬التي تع َرف بعدم غذرها‬ ‫اإلنساني‬ ‫ُ‬ ‫خصمها من اخللف‪..‬‬ ‫ألنها ال تهاجم‬ ‫َ‬ ‫«الشطيح»‪ ،‬وه��و يقدّم‬ ‫وف��ي حديث وزي��ر التربية والتعليم عن‬ ‫ْ‬ ‫لنواب األمة أرقام الذين اقتـُطع من أجورهم بسبب حق دستوريّ ال‬ ‫تزال احلكومة عاجزة عن احلسم فيه‪ ،‬نطرح السؤال عن العالقة بني‬ ‫رقصه وبني الرقص مع الذئاب‪ ،‬الذي يقول الكثيرون إنه أفضل‪..‬‬ ‫ال نريد أن نقول إنّ احلكومة غدرت بنساء ورجال التعليم وهي‬ ‫تقتطع م��ن أج��وره��م‪ ..‬وال نريد أن نقول إن ال��وزي��ر غ��در باملُديرين‬ ‫واملفتشني واحل��راس العامني والنظار ألنّ كل اللقاءات التي عقدها‬ ‫معهم خرجت باألصفار‪ ،‬في ما يشبه ربح املزيد من الوقت‪ ،‬وإنهاء‬ ‫ّ‬ ‫بأقل اخلسارات‪.‬‬ ‫السنة الدراسية‬ ‫حينما نحصي اليوم عدد القرارات واخلرجات التي أقدمت عليها‬ ‫وزارة التربية والتعليم على امتداد أكث َر من سنة ونصف من عمر‬ ‫هذه احلكومة‪ ،‬نكتشف كيف أنّ احلماس ليس ضروريا إذا ما اقترن‬ ‫بالسرعة املطلوبة في التنفيذ‪..‬‬ ‫لقد توقف املخطط االستعجالي دون أن يعرف الرأي العام ما الذي‬ ‫حققه وما الذي عجز عن حتقيقه‪ ،‬خصوصا أن الرقم املالي الذي وُ ضع‬ ‫رهن إشارته كان «فلكيا» وغي َر مسبوق‪..‬‬ ‫وت��وق��ف اإلدم����اج‪ ..‬وه���دّد ال��وزي��ر ب��إغ�لاق م���دارس التميز‪ ،‬ألنها‬ ‫«ستعيدنا إلى منطق األعيان»‪ ،‬وفق تعبيره‪.‬‬ ‫وفجرت الوزارة‬ ‫وأع��اد الوفا النظر في تدبير ال ّزمن املدرسي‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫«قنابل غير مسيلة للدموع» بشأن السكنيات الوظيفية‪ ،‬التي ال تزال‬ ‫محتلة‪ ،‬دون أن يقوى الوزير عن حتريرها‪ ،‬وبشأن املوظفني الذين‬ ‫اعتبرهم أشباحا‪ ،‬وما هم كذلك‪ ،‬وبشأن أطر الوزارة الذين «يشتغلون»‬ ‫في بعض اجلمعيات والهيئات‪ ،‬مبا في ذلك الفرق الرياضية‪ ،‬رغم أنهم‬ ‫يتقاضون رواتبهم من وزارة التربية والتعليم‪ ،‬والذين قال الوزير إنه‬ ‫كشفهم فقط ل َيطـّلع الرأي العام‪ ،‬وليس ليتـّخذ في حقهم ما يلزم‪..‬‬ ‫لكن الوزير وقف عند «حاجز»‪ ،‬اعتبر أن تخطيه ميكن أن يشعل‬ ‫الفتيل‪ ،‬وهو ما يتعلق بعدد الذين يتوفرون على صفة التفرغ النقابي‪،‬‬ ‫والذين هُ م باملئات على امتداد خريطة الوطن‪ ..‬ملاذا سكت الوفا عن هذه‬ ‫الفئة إال إذا كان يعتبر النقابات شركاء اجتماعيني فقط في التف ّرغ‪..‬‬ ‫بقي فقط أن نذكر أنّ معركة االقتطاعات من أجور املضربني ال تزال‬ ‫ّ‬ ‫«تبشر» مبعركة قادمة ميكن أن يشتعل فتيلها من فاحت ماي‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫أفضل من الرقص‬ ‫أما «ال ّرقص مع الذئاب» فهو‪ ،‬في نظر العارفني‪،‬‬ ‫مع بني البشر‪..‬‬

‫أساتذة مركز مهن التعليم باجلديدة يقرؤون الشعر‬

‫الكفاءات التي تطابق احتياجاتهم‬ ‫في التوظيف‪.‬‬ ‫وش����دّ د وائ���ل ب��ن��ج��ل��ون‪ ،‬رئيس‬ ‫ج��ام��ع��ة م��ح��م��د اخل���ام���س ‪-‬أك����دال‪،‬‬ ‫على أهمية تضافر جهود مؤسسة‬ ‫عمومية وجمعية من املجتمع املدني‬ ‫ف���ي خ��ل��ق م��ث��ل ه���ذه التظاهرات‪،‬‬ ‫ح��ت��ى ت��ع��ط��ى ال���ف���رص���ة خل ّريجني‬ ‫شباب لولوج سوق الشغل أو بحث‬ ‫إمكانيات التشغيل الذاتي‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬أكد خالد بادو‪ ،‬نائب‬ ‫رئيس رابطة املستقلني‪ ،‬أهمية خلق‬ ‫دينامية جديدة من شأنها التعريف‬ ‫أكثر مبنتوج اجلامعة املغربية‪ .‬كما‬ ‫أكد أهمية مشاركة املقاوالت‪ ،‬سواء‬ ‫منها الوطنية أو متعددة اجلنسيات‬ ‫ف��ي ه��ذا احل���دث‪ ،‬للتقرب أك��ث��ر من‬ ‫اجلامعة العمومية وخ��ل��ق جسور‬ ‫لالتصال في االجتاهني‪.‬‬ ‫وس��ي��ن��ظ��م ه���ذا امل��ن��ت��دى يومي‬ ‫السبت واألح���د‪ 5 -4 ،‬م��اي القادم‪،‬‬ ‫في مقر الرئاسة في جامعة محمد‬ ‫اخلامس ‪-‬أكدال في الرباط‪.‬‬

‫املساء‬ ‫اح��ت��ف��ل م��رك��ز م��ه��ن التربية‬ ‫وال��ت��ع��ل��ي��م ف���ي اجل����دي����دة باليوم‬ ‫ال��ع��امل��ي للشعر مب��ش��ارك��ة ف ّعالة‬ ‫لعدد من األساتذة املتد ّربني الذين‬ ‫أبدعوا ِشعرا‪.‬‬ ‫ومت���ي���ز ه�����ذا ال���ل���ق���اء‪ ،‬ال����ذي‬ ‫ح��ض��ره م��دي��ر أك��ادمي��ي��ة اجلديدة‬ ‫وم��دي��ر م��رك��ز مهن التربية وعدد‬ ‫من األساتذة املؤطرين‪ ،‬مبشاركة‬ ‫ال��ش��اع��ر واألدي����ب ح��س��ن جنمي‪،‬‬ ‫ال��رئ��ي��س األس���ب���ق الحت����اد كتاب‬ ‫امل��غ��رب‪ ،‬ال���ذي اع��ت��ب��ره املنظمون‬ ‫«ض��ي��ف ش���رف»‪ ،‬حيث ق��رأ عددا‬ ‫م��ن نصوصه ال ّ‬ ‫��ش��ع��ري��ة‪ ،‬وحت َدّثَ‬ ‫ب��إس��ه��اب ع��ن ف���نّ ال��ع��ي��ط��ة‪ ،‬الذي‬ ‫��ص��ص�ين في‬ ‫أص���ب���ح أح����د املُ��ت��خ ّ‬ ‫ال��ت��ن��ظ��ي��ر ل�����ه‪ ..‬ك��م��ا مت��ي��ز اللقاء‬ ‫بحضور فنان العود احلاج يونس‪،‬‬ ‫الذي اختار أن يعزف على طريقته‬ ‫اخل��اص��ة مقطوعة غنائية أطربت‬ ‫احلاضرين‪.‬‬ ‫وق���� ّدم����ت ف���رق���ة م���ك���ون���ة من‬

‫األساتذة املتدربني مقاطع كورالية‬ ‫م��ن ت��أط��ي��ر األس���ت���اذ ع��ب��د املومن‬ ‫امل��ص��ب��اح��ي‪ ،‬ال���ذي وع���د الشاعر‬ ‫حسن جنمي ب��أن��ه سيقدم الحقا‬ ‫مقطوعات من فنّ العيطة‪ ،‬تقدمها‬ ‫الفرقة التي يشرف عليها‪.‬‬ ‫واخ���ت���ار ال��ف��ن��ان التشكيلي‬

‫ع��ب��د ال��ك��رمي األزه����ر‪ ،‬أح���د الذين‬ ‫أشرفوا على ترتيب فقرات احلفل‪،‬‬ ‫أن ُي���ق��� ّدم ل��ل��ش��اع��ر ح��س��ن جنمي‬ ‫ل��وح��ة تشكيلية ب��ع��د أن اعترف‬ ‫ب��أن جنمي ك��ان واح��دا من الذين‬ ‫واك���ب���وا جت��رب��ت��ه التشكيلية منذ‬ ‫الثمانينيات‪.‬‬

‫التفتيش التربوي‪ ..‬مهنة أم وظيفة أم مجموعة مهامّ؟‬

‫رأي‬

‫ف��ي ال��ب��داي��ة‪ ،‬ال ب��د م��ن ال��ق��ول إنّ مسألة‬ ‫ ‬ ‫الهوية مرتبطة اجتماعيا وسيكولوجيا بفكرة التموقع‬ ‫أو التموضع داخ��ل نسق معني‪ ،‬حيث ال ميكن أن يتم‬ ‫تصورها إال من خ�لال ذل��ك النزوع نحو االنتماء إلى‬ ‫جماعة ما أو إلى جماعات متعددة‪ .‬فمجموعة االنتماء‬ ‫تتأسس انطالقا من مجموعة من احملدّدات‪ ،‬منها اجلنس‬ ‫ّ‬ ‫أو العرق أو اجلانبية أو التخصص أو املهنية‪ ..‬وليس‬ ‫من الصعب على املرء أن يدرك بكيفية‪ ،‬شبه تلقائية‪،‬‬ ‫أن املحُ دّدات املذكورة تبقى ضعيفة أو منعدمة الورود‪،‬‬ ‫مقارنة مع القوة التمييزية التي يوفرها احملدد األخير‪،‬‬ ‫أي محدد املهنة ال��ذي مينح ألعضاء هيئة التفتيش‬ ‫ال��ت��رب��وي ف��ض��اء ثقافيا وسوسيومهنيا رح��ب��ا قابال‬ ‫الحتضانهم ومنحهم تلك الهوية التي لطاملا سعوا إلى‬ ‫بنائها‪ .‬علينا‪ ،‬إذن‪ ،‬أن نفكر بهذه احلدود ونحن نتناول‬ ‫قضية شائكة كقضية الهوية املهنية ألسرة التفتيش‬ ‫ال��ت��رب��وي‪ ،‬وعلينا ك��ذل��ك أن نفكر ف��ي إرس����اء بعض‬ ‫الطقوس املهنية املؤسسة واملميزة ملالمح املهنة في‬ ‫شكل ميثاق أدبي وأخالقي يكون مبثابة ثقافة مرجعية‬ ‫ميتلك حدودَها الدنيا كل املنتمني إلى املهنة‪.‬‬ ‫إن مسألة الهوية تقتضي أن يحدث لدى املفتش‬ ‫بانتماء ما‪ ،‬وهذا االنتماء إمنا يستمد مشروعـيتــه‬ ‫وعي‬ ‫ٍ‬ ‫ٌ‬ ‫من القاسم املشت َرك الذي يربط بني أفراد الهيئة‪ ،‬أال وهو‬ ‫راب��ط التفتيش التربوي‪ ..‬والسؤال الكبير املطــروح‬ ‫هو‪ :‬كيف السبيل إلى حتديد هذا التفتيش التربوي‪،‬‬ ‫أهو مهنة أم وظيفة‪ ،‬مجموعة مهام؟‪..‬‬ ‫م��اذا نعني مبجموعة مهام؟ نعني بها مجموعة‬

‫من األدوار التي يعود إل��ى املفتش التربوي أداؤها‪.‬‬ ‫ولكنها على تعددها واختالفها تبقى محصورة في‬ ‫الزمان واملكان‪ ،‬إذ تنتهي بانتهاء حتقيق أهدافها أو‬ ‫طرف‬ ‫عدم حتقيقها‪ .‬وعادة ما يكون التكليف مبهام من ٍ‬ ‫خارج عن الهيئة في شكل سلطة هرمية ويكون اإلجناز‬ ‫موكوال إلى املفتش باعتباره أداة للتنفيذ ال غير‪ ..‬وأحيل‬ ‫بهذا الصدد إل��ى ما ج��اء في املرسوم املعت َبر مبثابة‬ ‫نظام أساسي خاص مبوظفي وزارة التربية الوطنية‬ ‫بشأن تنظيم واختصاصات هيئة املراقبة التربوية‪،‬‬ ‫حيث يكثر استعمال لفظة «مهام» وفعل «يكلف» وعبارة‬ ‫«يتم تكليف»‪ ...‬وغي ُر خاف أن التكليف مبهمة وحتى‬ ‫مبجموعة مهام ال ميكن أبدا أن يحيل على هوية معينة‬ ‫ألنّ املكلف مبهمة ف��ي جميع امل��ج��االت يكون صاحب‬ ‫ظرفي وال يكون مشروطا بانتماء وظيفي معني‬ ‫تكليف‬ ‫ّ‬ ‫(هناك مجموعة من املكلفني مبهام في دواوين الوزارء‬ ‫وف��ي غيرها م��ن ال��دواوي��ن وه��م ليسو بهذا يشكلون‬ ‫هيئة واح���دة) فتجد رئيس املصلحة التربوية مكلفا‬ ‫بتفتيش هيئة اإلدارة التربوية‪ ،‬وجتد املفتش مكلفا‬ ‫باملالحظة في امتحانات البكالوريا أو غيرها‪ ،‬وجتده‬ ‫مكلفا مبواضيع االمتحانات أو بالتنسيق اجلهوي‬ ‫أو امل��رك��زي‪ ...‬إل��خ‪ .‬واخلطأ الكبير هو أن يعتقد املرء‬ ‫أن بتكليفه ذاك يكتسب هوية متميزة‪ ،‬وه��ذا ما حذا‬ ‫باملفتشني في املغرب وفي غيره من ال��دول إلى الدفاع‬ ‫عن وحدة اإلطار حتى ال تتخلخل هذه الهوية النسبية‬ ‫واملضطربة أصال‪ ..‬كما ال يخفى على اجلميع أنّ هذه‬ ‫املهام قد تتسع أو تضيق حسب األمزجة واألمكنة‪ ،‬في‬ ‫غياب شبه تام للنصوص التنظيمية والقانونية التي‬ ‫تؤطرها (املالحظة في االمتحانات كمثال على ذلك)‪.‬‬

‫ب‪ .‬أبو أمني‬ ‫باحث في التربية‬

‫�إذا قاربنا التفتي�ش‬ ‫الرتبوي باعتباره مهنة‬ ‫ف� ّإن لهذه الأخرية‬ ‫�رشوطا وموا�صفات‬ ‫متام االختالف‬ ‫تختلف َ‬ ‫عن مفهوم الوظيفة‬ ‫وتتجاوزه بكثري‬

‫أما إذا اعتبرنا التفتيش التربوي وظيفة‪ ،‬فإن هذا‬ ‫التحديد ُيحيل على حقل متشعب يجعل هذه الوظيفة‬ ‫تدخل في مجموعة من التعالقات العمودية واألفقية‪.‬‬ ‫فالوظيفة هي بطبيعتها ُم ِلزمة لصاحبها‪ ،‬حيث تـُدْرجه‬ ‫تراتبي جتاه مشغله حتت طائلة التأديب إن هو‬ ‫في إطار‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ستشف‬ ‫أخل مببدأ احترام السلطة الرئاسية‪ ،‬وهو ما ُي‬ ‫من منطوق املذكرات الـ‪ ،80‬ب��دءا من املذكرة الصادرة‬ ‫سنة ‪ 1989‬ف��ي م��وض��وع تنظيم امل��راق��ب��ة التربوية‪،‬‬ ‫وصوال إلى املذكرات ‪ ...115 ،114 ،113‬والتي جتمع‬ ‫مهامهم حتت‬ ‫كلها على ما مفاده أنْ ي��زاول املفتشون‬ ‫ّ‬ ‫سلطة النائب اإلقليمي أو مدير األكادميية التي يعملون‬ ‫فيها‪ .‬كما يتولى النواب واملديرون اجلهويون حتديد‬ ‫مناطق التفتيش املوكولة إلى املفتشني العاملني حتت‬ ‫إمرتهم وي��ق��وم��ون مبراقبة وت��ق��ومي عملهم واقتراح‬ ‫القرارات املتعلقة بحياتهم اإلدارية‪.‬‬ ‫ال تق ّر هذه التدابير القانونية‪ ،‬بطبيعتها‪ ،‬مببدأ‬ ‫اجل���ودة ف��ي األداء وال مب��ب��دأ االستحقاق وال تشجع‬ ‫على اح��ت��رام امل��ب��ادارت وحتريرها‪ ،‬بل إنها تـُموضع‬ ‫املفتش التربوي داخل مجال يقوم على تنفيذ األوامر‬ ‫وإجناز املطلوب في حدوده الدنيا‪ :‬فهو موظف يؤدّي‬ ‫أجر معني‪ ،‬وانتهى األمر!‪ ..‬والسؤال‬ ‫عمال معينا مقابل ْ‬ ‫ال��ذي َيطرح نفسه بإحلاح هنا هو‪ :‬إلى أي حد ميكن‬ ‫اعتبار التفتيش التربوي مج ّر َد وظيفة مب َّررة أو غير‬ ‫مبررة حسب البعض؟ (انظر التصريحات املتأرجحة في‬ ‫املوضوع لكل الوزراء الذين تعاقبوا على قطاع التربية‬ ‫الوطنية حول دور الهيئة)‪.‬‬ ‫أما إذا قاربنا التفتيش التربوي باعتباره‬ ‫مهنة ف��إنّ لهذه األخيرة شروطا ومواصفات تختلف‬

‫متا َم االختالف عن مفهوم الوظيفة وتتجاوزه بكثير‪.‬‬ ‫ورمب��ا ه��ذا م��ا يفسر املنحى ال��ذي أخ��ذ يسير نحوه‬ ‫اخلطاب الرسمي ال��ص��ادر عن اجلهات املسؤولة عن‬ ‫التربية والتكوين حول «متهني» أو «مهننة» العاملني‬ ‫التدريجي عن اعتبار الشهادات‬ ‫في القطاع‪ ،‬بالتخلي‬ ‫ّ‬ ‫اجل��ام��ع��ي��ة واألك��ادمي��ي��ة ف��ي ت��ط��ور وس���ي���رورة حياة‬ ‫املُ��د ّرس�ين لفائدة ال��ش��ه��ادات املهنية‪ .‬وه��ن��ا ال ب��د من‬ ‫اإلش��ارة إلى التسمية اجلديدة التي أصبحت حتملها‬ ‫مراكز التكوين التابعة للوزارة‪ ،‬والتي تن ّم عن حدوث‬ ‫وعي بأهمية التمهني أو املهننة داخل القطاع‪« :‬املراكز‬ ‫اجلهوية ملهن التربية والتكوين»‪.‬‬ ‫فمفهوم املهنة يرتبط ارتباطا وثيقا بخصائص‪ ،‬من‬ ‫والسرعة في اإلجناز‪ ،‬مع‬ ‫قبيل اإلتقان في األداء واإلبداع‬ ‫ّ‬ ‫التركيز على هامش من احلرية واالستقاللية الوظيفية‪،‬‬ ‫ستجدّات‪،‬‬ ‫حتى يتأتى لصاحب املهنة رف� ُ�ع حت��دي املُ َ‬ ‫ومن ثمة احلفاظ على مكانة وصورة مرموقة من داخل‬ ‫امل��ج��ال املهني املعني‪ .‬إل��ى ذل���ك‪ ،‬ينضاف ش��رط آخ ُر‬ ‫هو شرط اجل��ودة في املنتوج‪ ،‬وهذه اجل��ودة واإلتقان‬ ‫يتطلبان ‪-‬بدورهما‪ -‬إضافة إلى املجهودات الشخصية‪،‬‬ ‫مستلزمات أخ��رى باتت تع َرف اليوم بإعادة التكوين‬ ‫وإعادة اجلانبية والتكوين املستم ّر‪ ..‬فأين نحن من هذا‬ ‫كله؟ الهوية املنشودة هنا هي هوية دينامية ومتجددة‬ ‫وقابلة للتطوير والتحديث حسب مقتضيات األحوال‬ ‫والظروف‪ ،‬وهي ال تعني ‪-‬أب��دا‪ -‬حص َر املعنيني داخل‬ ‫هيئة شبه مغلقة على نفسها‪ ..‬إنها هوية مهنية لها‬ ‫جزء أساس أو نواة صلبة من املُقومات الضرورية‪ ،‬مع‬ ‫وجود هامش للحرية‪ ،‬متروك لكل مفتش على حدة‪ ،‬ألنّ‬ ‫منطي‪..‬‬ ‫املهنية ال تقبل االختزال والتكرار في منوذج‬ ‫ّ‬

‫تفتح من خالل امللحق التربوي بابها ملساهمات املهتمني باملجال التربوي من أطر تعليمية وإدارية وتربوية وكذا للباحثني في املجال وأيضا لفعاليات املجتمع املدني العاملة في هذا امليدان‪ ،‬ويرجى إرسال املساهمات على‬ ‫‪tarbaouimassae@gmail.com‬‬ ‫العنوان اإللكتروني التالي على أال يتجاوز عدد كلمات املساهمات ‪ 700‬كلمة‬


18

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

2013Ø04Ø23 ¡UŁö¦�« 2046 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

ANNONCES ∫ WO�ULA�« vDÝu�« …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 ≠”U�≠ 0535 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 053562≠10≠34 ∫ f�UH�« »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225270000630137651010185 W�U�u�«ò Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« …—ULŽ wŠöH�« ÷dIK� åW¹uN'« Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« s� U�öD½« l�b�« sJ1 r�— »U�(« w� ×U)« 022810000150000602799023 W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� WOÐdG*« Æ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® ÷ËdF�« VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1 wMÞu�« V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� http∫ØØachats≠eauÆoneeÆ ∫ ¡U*« ma UI³Þ bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð nK* öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* ÍuN'« d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� ¡U*« ŸUD� –»dAK� 11 WŽU��« vKŽ 2013 ÍU� 20 5MŁô« fOz— v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ UŠU³� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�«  U³KÞ WM' V²JLK� WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« √ ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 ¡U*« ŸUD� `²H� WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ w� ”U� 27 ÆW�dþ_« W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý 9 WŽU��« 2013 ÍU� 21 ¡UŁö¦�« Âu¹ WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� Æ”UHÐ WO�ULA�« vDÝu�« 13Ø0885∫ — **** ¡ULK� Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U???*« ŸU???D� l¹“u²�«  UJ³ý rO�dð ‰UGý√ WFÐU²�« d¹Ë«Ëb�« Ë e�«d*UÐ wMÐ W¹dC(« Ë W¹ËdI�«  UŽUL−K� ¨ —«bð ¨nOÝd� ¨dOГ œôË√ ¨sÝ«d� ¨WOÐdG�« WðUOž ¨uK¼uÐ ¨W�Ë“d� »UÐ wMÐ ¨WOÐdG�« WÝUMJ� ¨qOK�√ œ«Ë …“Uð rOK�SÐ d¹œuÐ »UÐ Ë X½ô ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø5 à  45 r�— WOMKŽ W�Kł wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð ŸUD� – »dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ sŽ ”UHÐ ¡U*« e�«d*UÐ l¹“u²�«  UJ³ý rO�dð ‰UGýQÐ W¹ËdI�«  UŽUL−K� WFÐU²�« d¹Ë«Ëb�« Ë ¨dOГ œôË√ ¨sÝ«d� wMÐ W¹dC(« Ë ¨uK¼uÐ ¨W�Ë“d� »UÐ ¨ —«bð ¨nOÝd� WÝUMJ� ¨qOK�√ œ«Ë ¨WOÐdG�« WðUOž rOK�SÐ d¹œuÐ »UÐ Ë X½ô wMÐ ¨WOÐdG�« Æ…“Uð WKÐU� ©01® WMÝ w� “U$ù« …b� œb% Æ©02® 5²MÝ U¼UB�√ …b� w� b¹b−²K� W�Lš w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©15.000® n�√ dAŽ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 bŠ√ s� UL¼—œ ©200® w²zU� mK³� ¡«œ√ ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J�• wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë b¹Ëe²�« ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� ∫ ¡U*« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý ◊UÐd�« 05 37 72 12 81Ø84 ∫ nðUN�« 05 37 72 55 22 ∫ f�U� »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225810019506970651010831 ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ WI½“ wŠöH�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 ≠”U�≠ 0535 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 053562≠10≠34 ∫ f�UH�« »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225270000630137651010185 W�U�u�«ò Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« …—ULŽ wŠöH�« ÷dIK� åW¹uN'« Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« s� U�öD½« l�b�« sJ1 r�— »U�(« w� ×U)« 022810000150000602799023 W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� WOÐdG*« Æ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® ÷ËdF�« VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1 wMÞu�« V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� http∫ØØachats≠eauÆoneeÆ ∫ ¡U*« ma UI³Þ bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* ÍuN'« d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� ¡U*« ŸUD� –»dAK� 11 WŽU��« vKŽ 2013 ÍU� 20 5MŁô« fOz— v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ UŠU³� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�«  U³KÞ WM' V²JLK� WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« √ ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 ¡U*« ŸUD� `²H� WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ w� ”U� 27 ÆW�dþ_« W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý 9 WŽU��« 2013 ÍU� 21 ¡UŁö¦�« Âu¹ WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� Æ”UHÐ WO�ULA�« vDÝu�« 13Ø0886∫ —

WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� Ê«œu��« WI½“ 88 WO�ULA�« vDÝu�« Æ”U� ≠ …b¹b'« WM¹b*« 13Ø0883∫ — **** ¡ULK� Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U???*« ŸU???D� nOEM²�«  «bF� W½UO� Ë Õö�≈ wMÐ ¨WLO�(« ∫ e�«d0 WOzU*« X�O�—Uð ¨Ê—Ëe�≈ ¨‘UOŽuÐ ÃU(« ◊UÞË«Ë ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø5 à  41 r�— WOMKŽ W�Kł wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð ŸUD� – »dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ sŽ ”UHÐ ¡U*« Õö�≈ ‰UGýQÐ e�«d0 WOzU*« nOEM²�«  «bF� W½UO� Ë ¨Ê—Ëe�≈ ¨‘UOŽuÐ wMÐ ¨WLO�(« ∫ ÃU(« ◊UÞË« Ë X�O�—Uð lł«d*« .bIð  ôËUI*« vKŽ V−¹ Êu½U� w� UNO�≈ —UA*« WO�U*«Ë WOMI²�« Æ…—UA²Ýù« WKÐU� ©01® WMÝ w� “U$ù« …b� œb% Æ5²MÝ ©02® U¼UB�√ …b� w� b¹b−²K� WF³Ý w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ Ær¼—œ ©7000® ·ô¬ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 bŠ√ s� r¼—œ ©200® U²zU� mK³� ¡«œ√ ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J�• wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë b¹Ëe²�« ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 ∫ ¡U*« nðUN�« 10002 – W�Uý ◊UÐd�« » Æ’ ∫ f�U� 05 37 72 12 81Ø84 ∫ 05 37 72 55 22 »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225810019506970651010831 ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ WI½“ wŠöH�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 ∫ nðUN�« ≠”U�≠ 0535 62≠45≠61 053562≠10≠34 ∫ f�UH�« »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225270000630137651010185 W�U�u�«ò Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« …—ULŽ wŠöH�« ÷dIK� åW¹uN'« Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« s� U�öD½« l�b�« sJ1 r�— »U�(« w� ×U)« 022810000150000602799023 W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� WOÐdG*« Æ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® ÷ËdF�« VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1 wMÞu�« V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� http∫ØØachats≠eauÆoneeÆma ∫ ¡U*« UI³Þ bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* ÍuN'« d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� ¡U*« ŸUD� –»dAK� 11 WŽU��« vKŽ 2013 ÍU� 20 5Mðô« fOz— v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ UŠU³� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�«  U³KÞ WM' V²JLK� WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« √ ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 ¡U*« ŸUD� `²H� WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ w� ”U� 27 ÆW�dþ_« W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý WŽU��« 2013 ÍU� 21 ¡UŁö¦�« Âu¹ WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� 9 Æ”UHÐ WO�ULA�« vDÝu�« 13Ø0884∫ — **** ¡ULK� Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U???*« ŸU???D� aC�«  UD×� dOO�ð ‰UGý√ wMÐ ¨Ê—Ëe�≈ e�«d0 l�b�« Ë nOHŽuÐ ÍbOÝ Ë UÞu� ¨‘UOŽuÐ WLO�(« rOK�SÐ ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø5 à  44 r�— WOMKŽ W�Kł wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð ŸUD� – »dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ sŽ ”UHÐ ¡U*« l�b�« Ë aC�«  UD×� dOO�ð ‰UGýQÐ Ë UÞu� ¨‘UOŽuÐ wMÐ ¨Ê—Ëe�≈ e�«d0 ÆWLO�(« rOK�SÐ nOHŽuÐ ÍbOÝ WKÐU� ©01® WMÝ w� “U$ù« …b� œb% Æ©02® 5²MÝ U¼UB�√ …b� w� b¹b−²K� WF³Ý w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©7.000® ·ô¬ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 bŠ√ s� UL¼—œ ©200® w²zU� mK³� ¡«œ√ ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J�• wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë b¹Ëe²�« ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� ∫ ¡U*« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý ◊UÐd�« 05 37 72 12 81Ø84 ∫ nðUN�« 05 37 72 55 22 ∫ f�U� »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225810019506970651010831 ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ WI½“ wŠöH�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠

05 37 72 12 81Ø84 05 37 72 55 22 ∫ f�U� »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225810019506970651010831 ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ WI½“ wŠöH�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 ≠”U�≠ f�UH�« 0535 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 053562≠10≠34 ∫ »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225270000630137651010185 W�U�u�«ò Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« …—ULŽ wŠöH�« ÷dIK� åW¹uN'« Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« s� U�öD½« l�b�« sJ1 r�— »U�(« w� ×U)« 022810000150000602799023 W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� WOÐdG*« Æ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® ÷ËdF�« VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1 wMÞu�« V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� ∫ ¡U*« http∫ØØachats≠eauÆoneeÆma UI³Þ bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð nK* öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* ÍuN'« d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� 20 5MŁô« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� »dAK� UŠU³� 11 WŽU��« vKŽ 2013 u¹U� WM' fOz— v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�«  U³KÞ wMÞu�« V²JLK� WO�ULA�« vDÝu�« WI½“ 88 »dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� W¹«bÐ w� ”U� 27 √ ∫ » ’ Ê«œu��« ÆW�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Âu¹ W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý WŽU��« vKŽ 2013 u¹U� 21 ¡UŁö¦�« W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� 09 Æ”UHÐ WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� 13Ø0882∫ — **** ¡ULK� Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U???*« ŸU???D� ¡e'« —U�� q¹u%Ë W¹ULŠ ‰UGý« UÞu� »UÐ ÃU²½ô« …UM� s� w½U¦�« DN 700 ◊uGC*« XMLÝô« s� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø5 à  43 r�— WOMKŽ W�Kł wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð ŸUD� – »dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ sŽ ”UHÐ ¡U*« ¡e'« —U�� q¹u%Ë W¹ULŠ ‰UGýQÐ s� UÞu� »UÐ ÃU²½ô« …UM� s� w½U¦�« ÆDN 700 ◊uGC*« XMLÝô« W³ðd*«Ë WHMB*«  ôËUILK� W�—UA*« `²Hð ∫WO�U²�«  U³KD²*« V�Š 3 ∫ŸUDI�« 4 ∫W³ðd�« 3.1 ∫‰u�*« nOMB²�« W��MÐ ¡ôœù« s¹b¼UF²*« vKŽ V−¹ «c�  UHOMB²�« …œUNA� q�ú� WIÐUD� ÆW�ËUI*« VOðdðË W�u�*« ÆbŠ«Ë ©01® dNý w� “U$ù« …b� œb% 5ŁöŁ w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©30.000® n�√ ¡«œ√ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 bŠ√ s� r¼—œ ©200¨00® w²zU� mK³� ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J�• ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý ◊UÐd�« 05 37 72 12 81Ø84 ∫nðUN�« ∫ 05 37 72 55 22 f�U� »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225810019506970651010831 ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ WI½“ wŠöH�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J�• ∫ WO�ULA�« vDÝu�« …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 ≠”U�≠ 0535 62≠45≠61 ∫nðUN�« 053562≠10≠34 ∫f�UH�« »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225270000630137651010185 W�U�u�«ò Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« …—ULŽ wŠöH�« ÷dIK� åW¹uN'« Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« s� U�öD½« l�b�« sJ1 r�— »U�(« w� ×U)« 022810000150000602799023 W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� WOÐdG*« Æ©SWIFT∫ SGMBMAMC® ÷ËdF�« VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1 wMÞu�« V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� http∫ØØachats≠eauÆoneeÆ ∫ ¡U*« ma UI³Þ bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* ÍuN'« d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� Ê«œu��« WI½“ 88 ¡U*« ŸUD� –»dAK� ≠”U�≠ …b¹b'« WM¹b*« 27 √ ∫» ’ ÍU� 20 5MŁô« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� UL� ¨UŠU³� 11 WŽU��« vKŽ 2013  U³KÞ WM' fOz— v�« UNLOK�ð sJ1 `²H� WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ bMŽ ÷ËdF�« ÆW�dþ_« W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý 9 WŽU��« 2013ÍU� 21 ¡UŁö¦�« Âu¹

¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ≠¡U???*« ŸU???D�≠ ‰UGý√ s� …d�b*« ‚dD�« Õö�≈ »dAK� `�UB�« ¡U*« «uM� W½UO� ≠ WLO�(« rOK�≈ ≠ ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø5 à  31 r�— WOMKŽ W�Kł wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð ŸUD� – »dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ sŽ ”UHÐ ≠ ¡U*« W½UO� ‰UGý√ s� …d�b*« ‚dD�« Õö�SÐ rOK�≈ – »dAK� `�UB�« ¡U*«  «uM� Æ≠ WLO�(« ÆdNý√ ©06® W²Ý w� “U$ù« …b� œb% WŁöŁ w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ Ær¼—œ ©3.000¨00® ·ô¬ ¡«œ√ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 bŠ√ s� r¼—œ ©200¨00® w²zU� mK³� ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J�• ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý ◊UÐd�« 05 37 72 12 81Ø84 ∫ nðUN�« 05 37 72 55 22 ∫ f�U� »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225810019506970651010831 ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ WI½“ wŠöH�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 ≠”U�≠ 0535 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 053562≠10≠34 ∫ f�UH�« »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225270000630137651010185 W�U�u�«ò Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« …—ULŽ wŠöH�« ÷dIK� åW¹uN'« Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« s� U�öD½« l�b�« sJ1 r�— »U�(« w� ×U)« 022810000150000602799023 W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� WOÐdG*« Æ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® ÷ËdF�« VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1 wMÞu�« V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� ∫ ¡U*« http∫ØØachats≠eauÆoneeÆma UI³Þ bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* ÍuN'« d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� ¡U*« ŸUD� –»dAK� 11 WŽU��« vKŽ 2013 ÍU� 20 5MŁô« fOz— v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ UŠU³� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�«  U³KÞ WM' V²JLK� WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« √ ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 ¡U*« ŸUD� `²H� WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ w� ”U� 27 ÆW�dþ_« W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý 9 WŽU��« 2013 ÍU� 21 ¡UŁö¦�« Âu¹ WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� Æ”UHÐ WO�ULA�« vDÝu�« 13Ø0881∫ — **** ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« aC�«  UŽuL−� ¡UM²�«Ë b¹b&  UD×LK� WOzUÐdNJ�« VO�«Ëb�« Ë  U½ËU²Ð WOLOK�ù« W¹d¹bLK� WFÐU²�« ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø5 à  32 r�— WOMKŽ W�Kł wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð sŽ ”UHÐ »dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� ¡UM²�«Ë b¹b−²Ð oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ WOzUÐdNJ�« VO�«Ëb�« Ë aC�«  UŽuL−� WOLOK�ù« W¹d¹bLK� WFÐU²�«  UD×LK� © U½ËUð rOK�«® ≠ U½ËU²Ð WHMB*«  ôËUILK� W�—UA*« `²Hð ∫ WO�U²�«  U³KD²*« V�Š W³ðd*«Ë 9 ∫ ŸUDI�« 3 ∫ W³ðd�« 9.8 ∫ ‰u�*« nOMB²�« ¡ôœù« s¹b¼UF²*« vKŽ V−¹ «c� …œUNA� q�ú� WIÐUD� W��MÐ ÆW�ËUI*« VOðdðË W�u�*«  UHOMB²�« ©4®WFЗ√ w� “U$ù« …b� œb% dNý√ w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©60.000® n�√ Êu²Ý qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 bŠ√ s� UL¼—œ ©200® U²zU� mK³� ¡«œ√ ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J�• ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë ∫ »dAK� `�UB�« U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 ∫ nðUN�« – W�Uý ◊UÐd�« » Æ’

…—ULŽ wŠöH�« ÷dIK� åW¹uN'« Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« s� U�öD½« l�b�« sJ1 r�— »U�(« w� ×U)« 022810000150000602799023 W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� WOÐdG*« Æ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® ÷ËdF�« VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1 wMÞu�« V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� ∫ ¡U*« http∫ØØachats≠eauÆoneeÆma UI³Þ bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð nK* öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* ÍuN'« d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� ÁUB�√ qł√ w� ¡U*« ŸUD� »dAK� 11 WŽU��« vKŽ 2013 ÍU� 20 5MŁô« fOz— v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ UŠU³� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�«  U³KÞ WM' V²JLK� WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� »dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« √ ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 ¡U*« ŸUD� `²H� WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ w� ”U� 27 ÆW�dþ_« Âu¹ W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý 9 WŽU��« vKŽ 3201 ÍU� 21 ¡UŁö¦�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� Æ”UHÐ WO�ULA�« vDÝu�« 13Ø0879∫ — **** ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« WO�OÞUMG�dNJ�«  «œ«bF�« b¹b& WD×0 300 dD�Ë 500 dD� ‘UOŽuÐ wMÐ W'UF*« ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø5 à  30 r�— WOMKŽ W�Kł wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð VKÞ sŽ ”UHÐ »dAK� `�UB�« ¡ULK�  «œ«bF�« b¹b& ‰UGýQÐ oKF²*« ÷ËdF�« 300 dD�Ë 500 dD� WO�OÞUMG�dNJ�« ‘UOŽuÐ wMÐ W'UF*« WD×0 W¹—uNLł ·dÞ s� ŸËdA*« q¹u9 r²OÝ KFWÆ o¹dÞ sŽ WO�«—bH�« UO½U*√ lł«d*UÐ ¡ôœù« s¹b¼UF²*« vKŽ Vłu²¹ Êu½U� w� …œb;« WO�U*«Ë WOMI²�« …—UA²Ýô« ©04® WFЗ√ w� “U$ù« …b� œb% ÆdNý√ WF³Ý w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©7.000® ·ô¬ ¡«œ√ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 s� UL¼—œ © 300¨00® WzU� WŁöŁ mK³� ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« bŠ√ b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J� • ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë ∫»dAK� `�UB�« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý ◊UÐd�« 05 37 72 12 81Ø84 ∫ nðUN�« 05 37 72 55 22∫ f�U� »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225810019506970651010831 ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ WI½“ wŠöH�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 ≠”U�≠ 0535 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 053562≠10≠34 ∫ f�UH�« »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225270000630137651010185 W�U�u�«ò Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« …—ULŽ wŠöH�« ÷dIK� åW¹uN'« Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« s� U�öD½« l�b�« sJ1 r�— »U�(« w� ×U)« 022810000150000602799023 W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� WOÐdG*« Æ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® Æ 34 10 62 35 ÷ËdF�« VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1 wMÞu�« V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� ∫ ¡U*« http∫ØØachats≠eauÆoneeÆma UI³Þ bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* ÍuN'« d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� “uO�u¹ 01 5MŁô« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� UL� ¨ UŠU³� 11 WŽU��« vKŽ 2013  U³KÞ WM' fOz— v�≈ UNLOK�ð sJ1 WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�« wMÞu�« V²JLK� WO�ULA�« vDÝu�« WI½“ 88 »dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� W¹«bÐ w� ”U� 27 √ ∫ » ’ Ê«œu��« ÆW�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý WŽU��« 2013 “uO�u¹ 02 ¡UŁö¦�« Âu¹ WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� 9 Æ”UHÐ WO�ULA�« vDÝu�« 13Ø0880∫ — ****

W¹eFð

qO½u�uJ�« ÍdJA�« ‰U�√ …bO��« b�«Ë w�uð 10 ¡U??F??З_« Âu??¹ ÕU??³? � Íd??J?A?�« bL×� ÊuF³ÝË W²Ý e¼UMð sÝ sŽ 2013 q¹dЫ ƉUCŽ ÷d� bFÐ p�–Ë ¨WMÝ …d³I� v??�≈ q??Š«d??�« …“U??M?ł lOAð - b??�Ë Æ2013 q¹dЫ 11 fOL)« dNþ s¹b¼U−*« dŠQÐ ÆÃÆU??¹Æ« W�ÝR� d??Þ√Ë d¹b� ÂbI²¹ WLO�_« W³ÝUM*« ÁcNÐË v�OFMÐ v×C�« fLý …bO��« UNðb�«ËË ‰U�√ …bO��« v�≈ Í“UF²�« Ê√ d¹bI�« wKF�« tK�« s� 5ł«— ¨UNð«uš√Ë UN½«uš≈ lOLł v�≈ Ë t¹ËœË tK¼√ rNK¹Ë tðUMł `O�� tMJ�¹Ë t²LŠ— lÝ«uÐ ÁbLG²Ð ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈ Ë tK� U½≈Ë ¨Ê«uK��« Ë d³B�«

oŠ w� rO� VOBM²Ð d�√ —b� UL� UNK¦2 h�ý w� Ê«œd�« W�dý w� .d� `�U�œ« bO��«Ë w½u½UI�« a¹—U²Ð d�√ 2013Ø4Ø4809 œbŽ nK*« t� `²�Ë 4809 œbŽ d�√ 2013Ø03Ø04 2013Ø2419 œbŽ mOK³ð nK� «c¼ Ê√ j³C�« WÐU²� fOz— sKF¹Ë Ê«œd�« W�dý v�≈ tGOK³ð - b� d�_« bO��«Ë w½u½UI�« UNK¦2 h�ý w� w� VBM*« rOI�« WDÝ«uÐ .d� `�U�œ« a¹—U²Ð Í—Uýu³�« tK�« b³Ž bO��« tIŠ mOK³²�« nK� Ÿu{u� 2013Ø04Ø09 2013Ø2419 r�— o(« ULNOKŽ ÂuJ×LK� Ê√ sKF¹ UL� U�u¹ 30 qł√ bFÐ ·UM¾²ÝôUÐ sFD�UÐ ÆÁdA½ a¹—Uð s� ¡«b²Ð« 2013Ø621 œbŽ X% oKŽ 2013Ø04Ø18 a¹—U²Ð

13Ø0878∫ —

****

‰«œdš bLŠ« Èb� nK×� UÐU�(« w� dO³š »dG*UÐ r�U;« 5HK;« ¡«d³)« WOFL−Ð uCŽ WOÐdG*« r�U;« Èb� WO�Ëb�« W¹b{UF²�UÐ uCŽ ¡«d³)«  UOFL' ©w��Ëd³Ð® …—UA²Ýô«Ë wMKF�« œ«e*UÐ —UIŽ lOÐ sŽ ÊöŽ≈ r�— 5¹—UIF�« 5LÝd�« Ÿu{u�® ©”Ø37658 r�—Ë ”Ø37659 .dJ�« b³Ž Ÿ—Uý W¹Ë«“ ∫Ê«uMF�« 1 r�— ‰UŠ— sÐ wKŽ WI½“Ë wÐUD)« ¡UCO³�« —«b�« t½√ ‰«œdš bLŠ√ bO��« wHB*« sKF¹ dOO½uÞËdÐô W�dý —UIŽ lOÐ r²OÝ sŽ —œU� —«dIÐ UNKŠ - w²�« W¹—U−²�« ·UM¾²Ýô« WLJ×� œbŽ nK� 2010Ø10Ø26 a¹—U²Ð œ«e*« o¹dÞ sŽ 3722Ø2009Ø12 WŽU��« vKŽ 15Ø05Ø2013 Âu¹ wMKF�« wHB*« V²J0 ‰«Ëe�« bFÐ W¦�U¦�« tOðu� wŠ sDMý«Ë WI½“ 12 » szUJ�« r�— nðUN�«® ¡UCO³�« —«b�« UH½¬ Ÿ—Uý ·«dý≈ X% p�–Ë ©0522205192 ∫pK*« »U×�√ —uC×ÐË wzUC� ÷uH� wMKF�« œ«e*« ‚öD½ô wŠU²²�ô« sL¦�« …d³)« vKŽ «¡UMÐ Áb¹b% - Íc�« r¼—œ 51.540.000¨00 ∫u¼ WO1uI²�« Ê√ —dIð —UIF�« WM¹UF� œ«—√ s� q�Ë U� ÊUJ;« 5Ž w� UO�u¹ …—U¹e�« ÊuJ𠉫Ëe�« bFÐ W��U)«Ë W¦�U¦�« WŽU��« 5Ð ÆlO³�« a¹—Uð œËbŠ v�≈ p�–Ë «e*« tOKŽ vÝ— s� q� Ê√ …—Uýù« l� o¹dÞ sŽ —UIF�« sLŁ ÍœR¹ Ê√ V−¹ ÆÊuLC� pOý WI�«u� bFÐ ô≈ UOzUN½ lO³�« `³B¹ ôË —«d� w� rNO�≈ Ÿ—UA*« ‚«dÞ_« lOLł Æq(«

13Ø0877∫ —

****

¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U*« ŸUD� rOKIð Ë …—UC�« »UAŽ_« W�«“≈ U½«e)« Ë  UD;UÐ —U−ý_« W¹uN'« W¹d¹bLK� WFÐU²�« WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø5 à  15 r�— WOMKŽ W�Kł wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð ŸUD� »dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ sŽ ”UHÐ ¡U*« rOKIð Ë …—UC�« »UAŽ_« W�«“≈ ‰UGýQÐ WFÐU²�«  U½«e)« Ë  UD;UÐ —U−ý_« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« Æ WO�ULA�« ©03® dNý√ WŁöŁ w� “U$ù« …b� œb% ÆdNý√ WŁöŁ w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©3.000® ·ô¬ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 bŠ√ s� UL¼—œ ©200® U²zU� mK³� ¡«œ√ ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J�• ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë ∫¡U*« ŸUD� »dAK� `�UB�« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý ◊UÐd�« 05 37 72 12 81Ø84 ∫ nðUN�« 05 37 72 55 22 ∫ f�U� »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225810019506970651010831 ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ WI½“ wŠöH�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 ≠”U�≠ 0535 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 053562≠10≠34 ∫ f�UH�« »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225270000630137651010185 W�U�u�«ò Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*«

`zU��«Ë tK�« b³Ž wzUC� ÷uH� WOz«b²Ðô« WLJ;« Èb� XO½eO²Ð 2012Ø1072 œbŽ cOHM²�« nK� 2013Ø57 ∫UMFłd� ôuIM� lOÐ sŽ ÊöŽ≈ tK�« b³Ž bO��« wzUCI�« ÷uH*« sKF¹ tKHÝ√ l�u*« `zU��«Ë wMKF�« œ«e*UÐ wzUC� lOÐ lIOÝ t½√ WŽU��« s� ¡«b²Ð« 2013Ø04Ø25 Âu¹ hM�«Ë …dýUF�« UŠU³� · dÞuÝ W�ËUI�  ôuIM*« bł«uð ‘—uÐ WŽULł wЗ“« Ÿ—«e0 ‰UGýö� V¹œ√ XO½eOð rOK�≈  Ë«d�Uð …dz«œ ◊«uÝdð wKŽ pOK�uÐ ∫ …bzUH� «uЫdžu� rzUM�« ∫–U²Ý_« tMŽ VzUM�« d¹œU�« W¾ONÐ ÂU×� ‰UGýú� V¹œ√ dÞu� W�ËUI� ∫b{

∫WO�U²�« ôuIMLK� p�–Ë CATERPILLARD7 Ÿu½ s� W�«dł1≠ VEHICULES 92v11428 WOK�K�²�« ÂU�—_« ENGINE©S® 62Z00888ARRNGEMENT ∫7N1552≠ ARRANGEMENT ∫8P5458 CHARGE 950≠ ∫Ÿu½ s� W�«dł≠ 2 43J3796 ∫wK�K�²�« r�d�« CATMD ÂU�—_« VOLVO∫Ÿu½ s� W�«dł≠ 3 TILLVØMANUR ∫WOK�K�²�« 33000Ø2076TYPELM 12240 r�d�« CATERPILLAR Ÿu½ s� W�«dł≠ 4 97J7229 ∫wK�K�²�« ©Êö�uЮ Ÿu½ s� W�«dł5≠ ∫wK�K�²�« r�d�« CATERPILLAR MODEL 22D IDEMR ™CATION™21J00304 ∫wK�K�²�« r�d�« Ÿu½ s� W�U�œ6≠ 66712415≠RF6 ÂU�—_« BOMAG Ÿu½ s� W�U�œ7≠ BW16AD1 101410 260186 ∫WOK�K�²�« ÊuO�¹d³�u�9≠ dO³� wzU� Z¹dN�8≠ wK�K�²�« r�d�« COMPRESSION INGRS VF 9P250WDFV 27656667 RENAULT „u½Ë— Ÿu½ s� WMŠUý10≠ 451≠24≠2 r�— X% WL�d� X% WL�d� HYUNDAI Ÿu½ s� …—UOÝ11≠ ≠36897»6≠ r�— Ÿu½ s� WO�UŽ …—b� Ë– wzUÐdN� b�u�12≠ CATERPILLAR ÆWO�UŽ …—b� Ë– wzUÐdN� b�u�13≠ …—U−(« dO�J²� WL�{ W�¬14≠ ALAIRAC Ÿu½ s� ©CONCASSEUR® UNðU�eK²�� l� 650500

tOKŽ vÝ— s� vKŽ «ełU½ sL¦�« ÈœR¹Ë WzU*« w� 10 W³�½ W�U{≈ l� œ«e*« lO³�« vKŽ W�œUB*« bFÐ WM¹e)« …bzUH� ÆWLJ;« fOz— ·dÞ s� ‰UBðô« vłd¹ U�uKF*« s� b¹eLK�Ë cOHM²�UÐ nKJ*« wzUCI�« ÷uH*UÐ ÆtKHÝ√ —u�c*« t½«uMFÐ

13Ø0895∫ —

****

WOÐdG*« WJKL*« U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë ¡UCO³�« —«b�UÐ W¹—U−²�« WLJ×� 441 qBH�« —UÞ≈ w� wzUC� ÊöŽ≈ WO½b*« …dD�*« Êu½U� s� 2013Ø2419 ∫œbŽ cOHM²�« nK� 2013Ø»280 ∫Y׳�« r�— ·dÞ s� WŽu�d*« ÈuŽb�« qŽ «¡«sÐ …—U−²K� wÐdG*« pM³K� Í—U−¹ù« ÷dI�« UNð—«œ≈ fK−� h�ý w� WŽUMB�« 5�u�ô Wze−²Ð wŽUL²łô« U¼dI� szUJ�« ÍbOÝ d�«uM�« o¹dÞ 3 r�— dDA�« II Æ¡UCO³�« —«b�« ·ËdF� w�U;« —U�� bL×� –U²Ý_« UNMŽ »uM¹ W�U�SÐ t³²J� szUJ�«Ë ¡UCO³�« —«b�« W¾ONÐ lЫd�« oÐUD�« w½uD�—e�« Ÿ—Uý II WN¹e½ Æ¡UCO³�« —«b�« STE Ê«œd�« W�dý ∫5ÐË UNK¦2 h�ý w� AGARDANE wŽUL²łô« U¼dI� szUJ�« w½u½UI�« w½UF*« vHDB� WI½“ 395 r�d�UÐ ¡UCO³�« —«b�« w½uD�—e�« Ÿ—UýË 23 r�d�UÐ sÞUI�« .d� `�U�œ« bO��«Ë —«b�« wO*UÐ MEGRAARD WI½“ Æ¡UCO³�« WLJ;« Èb� j³C�« WÐU²� fOz— sKF¹ ULJŠ Ê√ ¡UCO³�« —«b�UÐ W¹—U−²�« w� WLJ;« Ác¼ sŽ —b� UOzUC� a¹—U²Ð 2011Ø6Ø4355 œbŽ nK� vC� 4708 œbŽ X% 2012Ø04Ø04 ∫wK¹ U0 ∫»U³Ý_« ÁcN� U¹—uCŠË UOz«b²Ð« UOMKŽ WLJ;« XLJŠ vŽb*« oŠ w� UOÐUOžË WOŽb*« oŠ w� rOIÐ v�Ë_« ULNOKŽ VKD�« ‰u³IÐ ∫qJA�« w� vŽb*« vKŽ rJ(« ∫Ÿu{u*« w� mK³� wŽbLK� UM�UCð ULNz«œQÐ ULNOKŽ W�LšË WzULFЗ√Ë UH�√ ÊuFЗ√Ë WFЗ√ ULO²MÝ ÊuFЗ√Ë WFЗ√Ë UL¼—œ Êu�LšË W³�M�«Ë dzUB�« l� UL¼—œ 44455¨44 W³�M�UÐ v½œ_« w� w½b³�« Á«d�ù«Ë Æ U³KD�« w�UÐ i�—Ë w½U¦�« tOKŽ vŽbLK�

2013 ÊU????C�— …d???LŽ

UN½√ «dJ�« s¹dL²F*« W�U� v�≈ jO;« —UHÝ√ W�U�Ë sKFð WKOÞË …dOš_« Âu¹ 15 WHK²�� Z�«dÐ …—Uýù« s¼— XF{Ë ÂU�—_« vKŽ ‰UBðô« qO−�²�« w� 5³ž«d�« vKF� dNA�« ∫WO�U²�« 05.22.48.45.39 05.22.48.45.40 05.22.48.45.41 06.65.10.11.14 ÊULŠd�« b³Ž ÍbýuÐ bO��«

13Ø0897∫ —


‫هذا الخبر‬ ‫< أعلنت السلطات السعودية إع��دام مواطن أمس االثنني‬ ‫ بعد إدانته بقتل أحد مواطنيه‬،‫في محافظة القنفذة غرب اململكة‬ .‫عبر طعنه بسكني بسبب خالف بينهما‬ ‫ونقلت وكالة األنباء الرسمية عن وزارة الداخلية أن «محمد‬ ‫بن علي القدميي العلوي قتل ابراهيم بن حمزة الصمي بطعنه‬ .‫ ما أدى إلى وفاته‬،‫بسكني‬ ‫وبذلك يرتفع عدد من مت إعدامهم في السعودية منذ مطلع‬ ‫ بينهم عدد من األجانب حسب‬،‫ على األقل‬،‫ شخصا‬35 ‫العام إلى‬ .‫حصيلة رسمية‬

‫مختصرات‬

‫الـدولـيـة‬ www.almassae.press.ma

‫تشمل استيراد النفط السوري وتصدير تكنولوجيا إنتاجه واالستثمار في مناطق تقع تحت سيطرة المعارضة‬

‫ أشخاص‬9 ‫طالبان حتتجز‬ ‫كانوا على منت مروحية‬

‫وزراء خارجية دول االحتاد األوروبي يتجهون لوضع إجراءات لصالح املعارضة السورية‬

‫ تسعة‬،‫ منذ م��س��اء أول أم��س األح���د‬،‫اح��ت��ج��زت عناصر ط��ال��ب��ان‬ ‫أشخاص بينهم أت��راك كانوا على منت مروحية مدنية قامت بهبوط‬ ‫ كما أعلن مسؤولون محليون أن «قوات‬.‫اضطراري في شرق أفغانستان‬ ‫ لكن ليس على األشخاص التسعة الذين‬،‫األمن عثرت على املروحية‬ ‫ وقالت مصادر محلية رفضت الكشف عن اسمها‬.‫كانوا على متنها‬ ‫إن زعماء قبائل محلية كانوا يحاولون االثنني إقناع متمردي طالبان‬ .‫باإلفراج عن األشخاص التسعة‬

‫فلسطينيون يقتحمون مقر األونروا‬ ‫احتجاجا على وقف املساعدات‬ ‫ذكر شهود عيان أن عشرات الفلسطينيني اقتحموا أمس االثنني مقر وكالة‬ ‫ احتجاجا على قرار‬،‫غوث وتشغيل الالجئني الفلسطينيني (االون��روا) في غ��زة‬ ‫الوكالة وقف املساعدات النقدية ملائة ألف الجىء في القطاع واستبدالها بفرص‬ ،‫ وتظاهر مئات الالجئني الفلسطينيني لألسبوع الثالث على التوالي‬.‫عمل مؤقتة‬ .‫قبل أن يقوم عشرات منهم باقتحامه احتجاجا على تقليص االونروا خدمتها‬ .‫كما رفعوا شعارات تطالب االونروا بإلغاء تقليص املساعدات‬

‫إخالء سبيل معارض كويتي اتهم‬ ‫باملساس بأمير البالد‬

‫ إخالء سبيل القيادي‬،‫ أمس االثنني‬،‫قررت محكمة استئناف كويتية‬ ‫املعارض مسلم البراك احملكوم بالسجن خمس سنوات بتهمة املساس‬ ‫ ما يعني عدم توقيفه حلني بت االستئناف بالقضية التي‬،‫بأمير البالد‬ ‫ وق��رر قاضي محكمة االستئناف‬.‫حركت ش��ارع املعارضة في الكويت‬ ‫«جتميد تنفيذ حكم السجن خمس سنوات وإط�لاق سراحه بكفالة‬ ،‫ حسبما أف��اد محامي الدفاع دوخ��ي احلصبان‬،»‫خمسة آالف دي��ن��ار‬ ‫الذي اعتبر أن القرار «يشكل مؤشرا ايجابيا ودليال على أن القضاء في‬ .»‫الكويت يبقى مستقال ولم يتأثر باألحداث‬

‫مواجهات العسكريني واإلسالميني‬ ‫في نيجيريا تخلف عشرات القتلى‬

‫أف��اد مصدر حكومي أمس االثنني بسقوط «عشرات» القتلى في مواجهات بني‬ .‫ اندلعت بعد غارة شنها العسكر على قرية في شمال شرق نيجيريا‬،‫اجليش وإسالميني‬ ،‫ التي دفعت الكثير من سكان البلدة الى الفرار‬،‫كما أفاد بعض السكان بأن أعمال العنف‬ ‫ وأوض��ح مسؤول‬.‫اندلعت عندما طوق اجلنود مسجدا جلأ إليه إسالميون مسلحون‬ ‫ قتيال بني‬180 ‫طلب عدم الكشف عن هويته أن شهادات املواطنني تفيد بسقوط حوالي‬ .‫املتمردين وبني اجلنود وكذلك بني املدنيني‬

‫احلظر على األسلحة للسماح بإمداد‬ ‫م��س��ل��ح��ي امل��ع��ارض��ة «بتجهيزات‬ ‫غير قتالية» وكذلك تقدمي «مساعدة‬ ‫ وقالت‬.‫تقنية» لها تشمل التدريب‬ ‫مصادر دبلوماسية إن احلظر ميكن‬ ‫أن يعدل مجددا إلفساح املجال هذه‬ ‫املرة بإيصال جتهيزات «قتالية» لكن‬ .»‫«دفاعية‬ ‫وف��ي تصريح الف��ت ف��ي نهاية‬ ‫ أع��ل��ن وزي����ر اخلارجية‬،‫األس���ب���وع‬ ‫األملاني غيدو فسترفيله أن أملانيا‬ ‫مستعدة ل��درس رف��ع حظر االحتاد‬ ‫األوروب����������ي ع���ل���ى األس���ل���ح���ة إلى‬ ‫املعارضة السورية إذا قدمت دول‬ .‫أوروبية اخرى طلبا بهذا املعنى‬ ‫وق���ال ال��وزي��ر للصحافة غداة‬ »‫اجتماع مجموعة «أصدقاء سوريا‬ ‫ف��ي إس��ط��ن��ب��ول «إذا رأت دول���ة أو‬ ‫دول��ت��ان ف��ي االحت���اد األوروب����ي أنه‬ ‫ليس هناك خطر وقوع هذه األسلحة‬ ‫في أيدي مجموعات أخرى فستحترم‬ .»‫(أملانيا) هذا الرأي‬ ‫ع��ل��ى ص��ع��ي��د آخ����ر ق����ال عضو‬ ‫في االئ��ت�لاف الوطني لقوى الثورة‬ ‫وامل���ع���ارض���ة ال���س���وري���ة إن رئيس‬ ‫االئتالف أحمد معاذ اخلطيب «جدد‬ ‫ ردا على عدم حترك‬،»‫تقدمي استقالته‬ ،‫املجتمع الدولي حلل األزمة السورية‬ ‫وفي األثناء قالت الواليات املتحدة‬ ‫إنها ستزيد إلى املثلني مساعداتها‬ ‫«غ��ي��ر ال��ق��ت��ال��ي��ة» ل��ق��وات املعارضة‬ ‫ مليون‬250 ‫ لتصل إل��ى‬،‫في سوريا‬ .‫دوالر‬

‫وكاالت‬

‫أملانيا وال��دول اإلسكندنافية أعربت‬ ‫عن مخاوفها بشأن انتشار األسلحة‬ ‫وإم��ك��ان��ي��ة أن ي���ؤدي االن��ت��ش��ار إلى‬ .‫تصعيد إضافي للصراع‬ ‫وف���ي ح���ال ع���دم ال��ت��وص��ل الى‬ ‫اتفاق باإلجماع بني ال��دول األعضاء‬ ‫ على متديد أجل رزمة العقوبات‬27‫الـ‬ ‫ ستنتهي مهلة‬،‫أو نسخة معدلة عنها‬ .‫فرض العقوبات من تلقاء نفسها‬ ‫وكان االحتاد قد خفف في اآلونة‬ ،‫ وبدفع من بريطانيا وفرنسا‬،‫األخيرة‬

‫القرار الذي ميكن أن يتبعه تخفيف‬ ‫قيود أخرى مثل تلك املفروضة على‬ ‫ال��ق��ط��اع امل��ص��رف��ي ق��د ي��ك��ون صعبا‬ .‫ويأخذ وقتا للتطبيق‬ ‫وق��ال دبلوماسي رف��ض الكشف‬ ‫عن اسمه «أن ذلك سيعطي إشارة قوية‬ ‫ في حني أشار دبلوماسي آخر‬،»‫لألسد‬ ‫أن الهدف‬ ‫لوكالة األنباء األملانية إلى‬ .‫هو مساعدة املدنيني واملعارضة‬ ‫وتدفع فرنسا وبريطانيا لرفع‬ ‫ في حني أن دوال مثل‬،‫جزئى للحظر‬

‫ وهو يقول إن االحتاد األوروبي‬،‫عليه‬ ‫«يعتبر أن���ه م��ن ال���ض���روري إدخال‬ ‫استثناءات» على العقوبات املفروضة‬ ‫حاليا على سوريا «بهدف مساعدة‬ .»‫السكان املدنيني السوريني‬ ‫وي���ض���ي���ف ال���ن���ص أن الهدف‬ ‫«ه��و خصوصا تلبية االحتياجات‬ ‫اإلنسانية وإعادة احلياة إلى طبيعتها‬ ‫واستعادة اخلدمات األساسية وبدء‬ ‫إع��ادة اإلعمار والنشاط االقتصادي‬ ‫ لكن دبلوماسيني أقروا بأن‬.»‫العادي‬

HAY EL WAKALA N°2765 -DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 10/04/2013 il a été établit les statuts d’une Société à responsabilité limitée a associe unique dont les caractéristiques sont : Dénomination : TAMITRAV SARL A ASSOCIE UNIQUE Objet : La société a pour objet, tant au Maroc qu’a l’étranger. Soit pour son compte soit pour le compte d’autrui: Travaux et fournitures divers, travaux de constructions générales, fonçage et forage de puits, travaux de génie civil, bâtiments d’habitation et industriels, travaux de terrassements généraux, assainissement, voiries, réseaux divers, routes, adduction d’eau, électricité, téléphone, travaux de menuiserie, travaux de peinture Siège Social  : HAY EL WAKALA N°2765 - DAKHLA Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Cent Milles Dirhams (100.000,00 Dh), Il est divisé en 1000 parts sociales égales de Cent dirhams (100,00 Dh), chacune , toutes incluses et quelles sont toutes à souscrire en numéraire par l’associe unique  : Mr.MOHAMED TAMIM Gérance : La Société est gérée par le gérant Unique : Mr. MOHAMED TAMIM Bénéfices : 5 % à la réserve légale Dépôt légale  : A été effectué au tribunal de 1ére instance de OuedEddahab Le 17/04/2013 sous le N°191 /2013 - Registre de commerce N°5631. Pour extrait et mention

nd :0896/13 **** SEVEN OCEAN SEAFOOD SARL A ASSOCIE UNIQUE SOCIETE A RESPONSABILITE LIMITEE A ASSOCIE UNIQUE AU CAPITAL DE 100.000.00 DHS ZONE INDUSTRIELLE LOT N°187 -DAKHLA

Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 11/04/2013 il a été établit les statuts d’une Société à responsabilité limitée a associe unique dont les caractéristiques sont : Dénomination : SEVEN OCEAN SEAFOOD SARL A ASSOCIE

UNIQUE Objet : La société a pour objet, tant au Maroc qu’a l’étranger. Soit pour son compte soit pour le compte d’autrui: Congélation, traitement et exportation de tous produits de mer frais et congelé. L’exploitation de tous moyens de production pour la flotte de pêche hauturière, côtière, pélagique et artisanale. Valorisation , commercialisation, exportation des produits de mer frais et/ou congelé. la commercialisation, l’importation et l’exportation de tous types de poissons, mollusques, crustacés, céphaloïdes, coquillage langouste et autres produits de la mer, locaux ou importés par bateaux de pêche ou de congélation, nationaux ou étrangers. La pêche pélagique sous toutes ses formes .Le transport de marchandises pour le compte d’autrui. Siège Social : ZONE INDUSTRIELLE LOT N°187 DAKHLA Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Cent Milles Dirhams (100.000,00 Dh), Il est divisé en 1000 parts sociales égales de Cent dirhams (100,00 Dh), chacune , toutes incluses et quelles sont toutes à souscrire en numéraire par l’associe unique  : Mr. LHOUSSAIN WASSAD Gérance : La Société est gérée par le gérant Unique : Mr. LHOUSSAIN WASSAD Bénéfices : 5 % à la réserve légale Dépôt légale  : A été effectué au tribunal de 1ére instance de OuedEddahab Le 18/04/2013 sous le N°194/2013 Registre de commerce N°5635. Pour extrait et mention

nd :0896/13

**** ATLANTIC BEAK SARL SOCIETE A RESPONSABILITE LIMITEE AU CAPITAL DE 100.000.00 DHS HAY EL MASSIRA II N°04 -DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 18/03/2013 il a été établit les statuts d’une Société à responsabilité limitée dont les caractéristiques sont : Dénomination : ATLANTIC BEAK SARL Objet : La société a pour objet, tant au Maroc qu’a l’étranger. Soit pour son compte soit pour le compte d’autrui: Négociant général-import export de tous produits et articles. L’achat, la vente , la distribution,

‫عقد وزراء خارجية دول االحتاد‬ ‫األوروب������ي ف���ي ل��وك��س��م��ب��ورغ أمس‬ ‫اجتماعا يتوقع أن يتبنى قرارا برفع‬ ‫ في‬،‫احل��ظ��ر ال��ن��ف��ط��ي ع��ل��ى س���وري���ا‬ ‫خطوة من شأنها أن تقدم دعما كبيرا‬ ‫للمعارضة السورية في صراعها مع‬ .‫نظام الرئيس بشار األسد‬ ‫وي��رت��ق��ب أن ي��ص��ادق اجتماع‬ ‫ال���������وزراء ع���ل���ى إج���������راءات تخول‬ ،‫ش��رك��ات تابعة ل�لاحت��اد األوروب����ي‬ ‫ استيراد النفط‬،‫ت��درس حالة بحالة‬ ‫السوري وتصدير تكنولوجيا إنتاجه‬ ‫واالس��ت��ث��م��ار ن��ق��دا ف��ي م��ن��اط��ق تقع‬ ‫ ك��م��ا قال‬،‫حت��ت س��ي��ط��رة امل��ع��ارض��ة‬ .‫دبلوماسيون من االحتاد األوروبي‬ ‫ويعد هذا اإلج��راء أول تخفيف‬ ‫منذ سنتني للعقوبات الصارمة التي‬ ‫ي��ف��رض��ه��ا األوروب����ي����ون ع��ل��ى نظام‬ ‫ ف��ي مسعى للمساعدة على‬،‫األس���د‬ ‫ يأتي‬.‫تغيير موازين القوى في النزاع‬ ‫ذلك بعدما تعهدت الواليات املتحدة‬ ‫في نهاية األس��ب��وع اجل��اري بزيادة‬ ‫مساعداتها املباشرة والتجهيزات‬ .‫العسكرية الدفاعية للمعارضة‬ ‫يعاد في‬ ‫وم��ن املرجح أيضا أن‬ ‫لوكسمبورغ كذلك طرح قضية حظر‬ ‫األسلحة األوروبية الذي ينتهي في‬ .‫نهاية ماي املقبل‬ ‫وقالت وكالة الصحافة الفرنسية‬ ‫إن���ه���ا ح��ص��ل��ت ع��ل��ى م���س���ودة نص‬ ‫سيبحثه ال��وزراء من أجل املصادقة‬

»‫املشتبه به في اعتداء بوسطن يرد على أسئلة احملققني واتهامات بالتقصير في حق الـ«إف بي أي‬

‫ وهذا االستثناء يعني أن جوهر تسارناييف‬.‫الستجوابه‬ ‫ل��ن يتمتع لبضعة أي��ام ب��احل�ق��وق امل�ع��روف��ة بـ»حقوق‬ ‫ وه��ي التحذير ال��ذي يوجه إل��ى مشتبه به‬،»‫م�ي��ران��دا‬ ‫ ومتنحه احل��ق ف��ي ل��زوم الصمت‬،‫عند القبض عليه‬ .‫واحلصول على مساعدة محام أثناء استجوابه‬ ‫وفي هذا السياق قال مسؤول في قوات األمن إن‬ ‫عناصر شرطة مكافحة اإلرهاب املدربني على استجواب‬ .‫موقوفني «ذات أهمية كبرى» ينتظرون لالستماع إليه‬ ‫وسارع عدد من أعضاء مجلس الشيوخ اجلمهوريني‬ ‫إلى املطالبة باعتبار جوهر تسارناييف مبثابة «عدو‬ ‫مقاتل» رغ��م حصوله على اجلنسية األمريكية عام‬ .2012

‫يدوية الصنع» وال سيما «قنابل يدوية ألقيانها على‬ ‫ وحسب السي ان ان فإن األمريكي الشاب‬.»‫الشرطيني‬ ‫الشيشاني األص��ل «م��وص��ول بأنابيب ويتلقى أدوية‬ ‫مسكنة» فيما ذكرت سي بي اس نقال عن احملققني أنه‬ .‫مصاب في موقعني وفقد الكثير من الدم‬ ‫وتعليقا على إص��اب�ت��ه ف��ي عنقه ذك��ر احملققون‬ ‫فرضية أن يكون حاول االنتحار بإطالق رصاصة في‬ .‫ حسب الشبكة التلفزيونية‬،‫فمه‬ ‫وس�ع�ي��ا ل�ل�ح�ص��ول ع�ل��ى أق �ص��ى ح��د مم�ك��ن من‬ ‫ وخصوصا معرفة ما إذا ك��ان الشقيقان‬،‫املعلومات‬ ‫ يعتزم‬،‫تصرفا وحدهما أو مبساعدة شبكة محتملة‬ »‫احملققون التذرع بـ»ظروف األم��ن العام االستثنائية‬

‫تبادل إطالق نار مع الشرطة التفجيرين بالقنابل اللذين‬ ‫ ابريل وتسببا مبقتل‬15 ‫استهدفا ماراثون بوسطن في‬ .‫ آخرين بجروح‬180 ‫ثالثة أشخاص وإصابة‬ ‫ونقلت محطة «ان بي سي نيوز» عن مسؤولني‬ ‫فدراليني أنه بالرغم من إصابته بجرح في عنقه مينعه‬ .‫من الكالم باشر الشاب بالرد على أسئلة احملققني‬ ‫من جهتها أف��ادت محطة «ايه بي سي» نقال عن‬ ‫مصادر في الشرطة أنه يرد خطيا «بشكل متقطع» على‬ ‫أسئلة احملققني حول احتمال وجود شركاء آخرين أو‬ ‫ وكان رئيس شرطة بوسطن اد ديفيس‬.‫قنابل لم تنفجر‬ ‫أف��اد في وقت سابق بأن الشقيقني تسارناييف كانا‬ ‫مجهزين لتنفيذ اعتداء آخر بواسطة «عبوات ناسفة‬

‫وكاالت‬

‫ جوهر‬،‫استعاد املشتبه به في اع�ت��داء بوسطن‬ ‫ وعيه مساء أول أمس األحد في املستشفى‬،‫تسارناييف‬ ‫الذي نقل إليه في حالة خطيرة وبدأ بالرد على أسئلة‬ ‫ حسب ما أف��ادت به وسائل اإلعالم‬،‫احملققني خطيا‬ ‫ فيما يواجه مكتب التحقيقات الفدرالي (اف‬،‫األمريكية‬ ‫بي اي) انتقادات لعدم تيقظه حول جنوح شقيقه األكبر‬ .‫إلى التطرف‬ ‫ عاما الذي‬19 ‫ويشتبه بأن الشاب البالغ من العمر‬ ‫ ساعة في‬24 ‫نقل إلى املستشفى إثر مطاردة استمرت‬ ‫ الذي قتل أثناء‬،‫ نفذ مع شقيقه األكبر‬،‫منطقة بوسطن‬

ANNONCES TAMITRAV SARL A ASSOCIE UNIQUE SOCIETE A RESPONSABILITE LIMITEE A ASSOCIE UNIQUE AU CAPITAL DE 100.000.00 DHS

19

2013/04/23 ‫ الثالثاء‬2046 :‫العدد‬

la représentation, l’importation, l’exportation de pneumatiques, chambres à air et accessoires automobiles, et en général tout ce qui est lié de prés ou de loin à l’objet social de la société. Siège Social : HAY EL MASSIRA II N°04 - DAKHLA Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Cent Milles Dirhams ( 100.000,00 Dh) ; il est divisé en 1000 parts sociales égales de Cent dirhams (100,00 Dh), chacune , attribuée comme suit : - Mr . ABDELLAH AKFAS 500 parts - Mr . AHMED BERDAA 500 parts Gérance : La Société est gérée par les cogérants : Mr. ABDELLAH AKFAS Mr .AHMED BERDAA Bénéfices : 5 % à la réserve légale Dépôt légale  : A été effectué au tribunal de 1ére instance de OuedEddahab Le 10/04/2013 sous le N°181 /2013 - Registre de commerce N°5615. Pour extrait et mention nd :0896/13 **** PREMIUM SERVICES OVERSEAS SARL SOCIETE A RESPONSABILITE LIMITEE AU CAPITAL DE 100.000.00 DHS HAY EL KASSAM II N°A203 3EME ETAGE APPT N°05DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 01/04/2013 il a été établit les statuts d’une Société à responsabilité limitée dont les caractéristiques sont : Dénomination : PREMIUM SERVICES OVERSEAS SARL Objet : La société a pour objet, tant au Maroc qu’a l’étranger. Soit pour son compte soit pour le compte d’autrui: la commercialisation, traitement, congélation, l’importation , l’exportation et le transport de tous types de poissons, petits pélagiques, mollusques, crustacés, céphaloïdes, coquillage langouste et autres produits de la mer, locaux ou importés par bateaux de pêche ou de congélation, nationaux ou étrangers. commercialisation ,congélation, traitement et exportation de tous produits de mer. Valorisation , commercialisation, exportation des produits de mer frais et/ou congelé. Siège Social  : HAY EL KASSAM II N°A203 3EME ETAGE APPT

N°05 -DAKHLA Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Cent Milles Dirhams ( 100.000,00 Dh) ; il est divisé en 1000 parts sociales égales de Cent dirhams (100,00 Dh), chacune , attribuée comme suit : - Mme . MINA ABOUKACEM 500 PARTS - Mme . ZAINA ABOUKACEM 500 PARTS Gérance : La Société est gérée par les cogérants : Mme . MINA ABOUKACEM Mme . ZAINA ABOUKACEM Bénéfices : 5 % à la réserve légale Dépôt légale  : A été effectué au tribunal de 1ére instance de OuedEddahab Le 05/04/2013 sous le N°172/2013 Registre de commerce N°5611. Pour extrait et mention nd :0896/13 **** DAKHLA MINERALES SARL SOCIETE A RESPONSABILITE LIMITEE AU CAPITAL DE 100.000.00 DHS AV.ABDELKHALEK TORES N°06 IMM.MARYEM -DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 20/03/2013 il a été établit les statuts d’une Société à responsabilité limitée dont les caractéristiques sont : Dénomination : DAKHLA MINERALES SARL Objet : La société a pour objet, tant au Maroc qu’a l’étranger. Soit pour son compte soit pour le compte d’autrui: Recherche et exploitation des mines. Etudes, prospection, exploitation et traitement miniers sous toutes ses formes. Exploitation du sable siliceux et production de ses constituants. exploitation des carrières du marbre et pierre fossilisé. Vente des fossiles naturels ( trilobites, crinoïdes, ammonites, orthocères). étude, recherche, exploitation, industrialisation de carrières de sable , de gravette, de granite, de pierres et gisements miniers. exploitation des eaux minérales naturelles et la mise en bouteille. Siège Social  : AV.ABDELKHALEK TORES N°06 IMM.MARYEM - DAKHLA Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Cent Milles Dirhams ( 100.000,00 Dh) ; il est divisé en 1000 parts sociales égales

de Cent dirhams (100,00 Dh), chacune , attribuée comme suit : - Mr . MOHAMMED BOUBAKR 400 parts - Mr . MOHAMMED EL AMINE SEMLALI 400 parts - Mr. ABDELFATTAH AHL EL MAKKI200 parts Gérance : La Société est gérée par les cogérants : • Mr. MOHAMMED BOUBAKR • Mr . MOHAMED ELAMINE SEMLALI Bénéfices : 5 % à la réserve légale Dépôt légale  : A été effectué au tribunal de 1ére instance de OuedEddahab Le 10/04/2013 sous le N°182 /2013 - Registre de commerce N°5619. Pour extrait et mention nd :0896/13 **** SUDCOMAR SARL SOCIETE A RESPONSABILITE LIMITEE AU CAPITAL DE 20.000.00 DHS HAY ESSALAM LOT N°598 -DAKHLA

Mr. YOUSSEF SINBAT Mr . ABDELHAKIM SAIH Bénéfices : 5 % à la réserve légale

Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 12/03/2013 il a été établit les statuts d’une Société à responsabilité limitée dont les caractéristiques sont : Dénomination : SUDCOMAR SARL Objet : La société a pour objet, tant au Maroc qu’a l’étranger. Soit pour son compte soit pour le compte d’autrui: la commercialisation, traitement, congélation, l’importation et l’exportation de tous types de poissons, petits pélagiques, mollusques, crustacés, céphaloïdes, coquillage langouste et autres produits de la mer, locaux ou importés par bateaux de pêche ou de congélation, nationaux ou étrangers. commercialisation ,congélation, traitement et exportation de tous produits de mer. Valorisation , commercialisation, exportation des produits de mer frais et/ou congelé Siège Social  : HAY ESSALAM LOT N°598 DAKHLA Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années.

La société a pour objet, tant au Maroc qu’a l’étranger. Soit pour son compte soit pour le compte d’autrui: Travaux de ménage, de nettoyage et d’entretien , de dératisation, de désinfection des locaux publics et privés; travaux de sécurité, de gardiennage et surveillance; l’intermédiation en matière de recrutement et d’embauche et notamment, de manière non limitative , les activités suivantes: Rapprocher les demandes et les offres d’emploi; Offrir tout autre service concernant les recherches d’emploi ou visant à favoriser l’insertion professionnelle des demandeurs d’emploi; embaucher les salariés en vue de les mettre provisoirement à la disposition de toute entreprise utilisatrice qui fixe leurs tâches et en contrôle l’exécution. Siège Social : AV.ABDELKHALEK TORES N°06 IMM.MARYEM - DAKHLA Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Cent Milles Dirhams ( 100.000,00 Dh) ; il est divisé en 1000 parts sociales égales de Cent dirhams (100,00 Dh), chacune , attribuée comme suit : - Mr . MOHAMMED BOUBAKR 500 parts - Mr . LAHCEN BENSSI 500 parts Gérance : La Société est gérée par les cogérants : Mr MOHAMMED BOUBAKR Mr . LAHCEN BENSSI Bénéfices : 5 % à la réserve légale Dépôt légale  : A été effectué au tribunal de 1ére instance de OuedEddahab

Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Vingt Milles Dirhams ( 20.000,00 Dh) ; il est divisé en 200 parts sociales égales de Cent dirhams (100,00 Dh), chacune , attribuée comme suit : - Mr . YOUSSEF SINBAT 100 parts - Mr . ABDELHAKIM SAIH 100 parts Gérance : La Société est gérée par les cogérants :

Dépôt légale : A été effectué au tribunal de 1ére instance de OuedEddahab Le 05/04/2013 sous le N°173 /2013 - Registre de commerce N°5607. Pour extrait et mention nd :0896/13 **** RIO TECHNIQUE SARL SOCIETE A RESPONSABILITE LIMITEE AU CAPITAL DE 100.000.00DHS AV.ABDELKHALEK TORES N°06 IMM.MARYEM -DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 10/04/2013 il a été établit les statuts d’une Société à responsabilité limitée dont les caractéristiques sont : Dénomination : RIO TECHNIQUE SARL Objet :

‫إعالنات‬

Le 17/04/2013 sous le N°192 /2013 - Registre de commerce N°5633. Pour extrait et mention nd :0896/13 **** DAKHLA FRIO SARL A ASSOCIE UNIQUE SOCIETE A RESPONSABILITE LIMITEE A ASSOCIE UNIQUE AU CAPITAL DE 100.000.00 DHS LOTISSEMENT RAHMA N°02 N°57 -DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 21/03/2013 il a été établit les statuts d’une Société à responsabilité limitée a associe unique dont les caractéristiques sont : Dénomination : DAKHLA FRIO SARL A ASSOCIE UNIQUE Objet : La société a pour objet, tant au Maroc qu’a l’étranger. Soit pour son compte soit pour le compte d’autrui: Stockage, Congélation, traitement de tous produits de mer frais ou congelé. L’exploitation de tous moyens de production pour la flotte de pêche hauturière, côtière, pélagique et artisanale. Valorisation , commercialisation, exportation des produits de mer frais et/ou congelé. la commercialisation, l’importation et l’exportation de tous types de poissons, mollusques, crustacés, céphaloïdes, coquillage langouste et autres produits de la mer, locaux ou importés par bateaux de pêche ou de congélation, nationaux ou étrangers. La pêche pélagique sous toutes ses formes .Le transport de marchandises pour le compte de la société et/ou pour le compte d’autrui. Siège Social  : LOTISSEMENT RAHMA N°02 N°57 - DAKHLA Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Cent Milles Dirhams (100.000,00 Dh), Il est divisé en 1000 parts sociales égales de Cent dirhams (100,00 Dh), chacune , toutes incluses et quelles sont toutes à souscrire en numéraire et à libérer du (1/4) lors de souscription par l’associe unique  : Mr. BENSSI EL HASSANE Gérance : La Société est gérée par le gérant Unique : Mr. BENSSI EL HASSANE Bénéfices : 5 % à la réserve légale Dépôt légale  : A été effectué au tribunal de 1ére instance de OuedEddahab Le 05/04/2013 sous le N°174/2013 Registre de commerce N°5609. Pour extrait et mention

Nd :0896/13


‫غزالي ضيف بادرة «ضاد» في معرض ابو ظبي للكتاب‬ ‫يستضيف معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي ينطلق يوم‬ ‫‪ 24‬أبريل املقبل الكاتب املغربي الشاب إسماعيل غزالي‪ ،‬ضمن‬ ‫ثالثة كتاب عرب مت اختيارهم في إطار مبادرة «ضاد»‪.‬‬ ‫واختير إسماعيل غزالي إلى جانب الكاتبة رحمة املغيزوي‬ ‫من سلطنة عمان والكاتبة صاحلة عبيد من االم��ارات للتكرمي‬ ‫ضمن املبادرة‪ ،‬حيث سيختصه املعرض بقسم لعرض كتبه مع‬ ‫كتيب بالعربية واإلجنليزية يعرف مبشروعه اإلبداعي‪ ،‬فضال‬ ‫عن تنظيم لقاءات بجمهور املعرض ووسائل اإلع�لام املختلفة‬ ‫والناشرين العامليني‪.‬‬ ‫وت���رم���ي م � �ب� ��ادرة «ض� � ��اد» إل� ��ى دع� ��م ال� �ك� �ت ��اب العرب‬ ‫املتميزين‪ ،‬من خالل منحهم ركنا خاصا في فضاء معرض أبوظبي الدولي للكتاب‪،‬‬ ‫بهدف تسليط الضوء على أعمالهم‪ ،‬وفسح املجال أمام التفاعل املفتوح بني املبدع‬ ‫والقراء‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2046 :‬الثالثاء ‪2013/04/23‬‬

‫الرواية املغربية باللغة الدارجة‬

‫في المكتبات‬ ‫طبعة ثانية‬ ‫تصحح خطأ‬ ‫الطبعة األولى‬ ‫من كتاب‬ ‫عبد الكرمي‬ ‫اخلطابي‬

‫يقع الكتاب في طبعته الثانية في‬ ‫‪ 239‬صفحة من احلجم الكبير‪ ،‬قدم‬ ‫له املؤلف مبقدمة جديدة يؤكد فيها أن‬ ‫الوطن العربي سيبقى مطمع ًا للقوى‬ ‫الدولية نظر ًا ملوقعه اجليوستراتيجي‬ ‫وإمكانياته االق�ت�ص��ادي��ة واملعدنية‪،‬‬ ‫ول �ك��ون��ه م �س �ت��ودع � ًا ل�ل�ق�ي��م املقدسة‬ ‫جلميع األديان السماوية‪ ،‬وفي ضوء‬ ‫ذل��ك تتكاتف القوى الدولية للقضاء‬ ‫على حركة حتررية نهضوية‪ ،‬حتاول‬ ‫حتقيق احلرية واالستقالل الوطني‪،‬‬ ‫وتبعد األطماع االستعمارية الدولية‬ ‫عن املساس بالسيادة الوطنية‪.‬‬

‫ص� � ��در ع � ��ن ال�� � � ��دار العربية‬ ‫ل��ل��م��وس��وع��ات ال �ن �س �خ��ة اجلديدة‬ ‫وامل�ع��دل��ة م��ن ك�ت��اب «م�ح�م��د ب��ن عبد‬ ‫ال� �ك ��رمي اخل� �ط ��اب ��ي‪ ..‬ص �ف �ح��ات من‬ ‫اجل � �ه� ��اد وال� �ك� �ف���اح امل� �غ ��رب ��ي ضد‬ ‫االس� �ت� �ع� �م ��ار» حمل��م��د ع��ل��ي داه���ش‬ ‫(أس��ت��اذ ال �ت��اري��خ امل �غ��رب��ي احلديث‬ ‫وامل�ع��اص��ر ف��ي كلية اآلداب‪ ،‬جامعة‬ ‫املوصل)‪ .‬وجاء صدور الطبعة الثانية‬ ‫لتصحيح «اخل��ط��أ» ال���ذي وق ��ع في‬ ‫الطبعة األول��ى عندما نسب الكتاب‬ ‫إل��ى األمير اخلطابي واعتبر املؤلف‬ ‫محقق ًا للكتاب!‬

‫ي �ن��اق��ش م�خ�ت�ب��ر ال��س��ردي��ات ب�ك�ل�ي��ة اآلداب‬ ‫والعلوم اإلنسانية بنمسيك ب��ال��دار البيضاء في‬ ‫ن��دوة «الرواية املغربية باللغة الدارجة من خالل‬ ‫ق � ��راءات ف��ي رواي� �ت � ْ�ي م� ��راد ال�ع�ل�م��ي وإدري� ��س‬ ‫املسناوي أمغار»‪ ،‬وذل��ك يوم اجلمعة ‪ 26‬أبريل‬ ‫‪ 2013‬بقاعة الندوات ابتدا ًء من الساعة الثالثة‬ ‫بعد ال� ��زوال‪ ،‬مب�ش��ارك��ة الباحثني محمد محي‬ ‫الدين وحميد لغشاوي‪.‬‬ ‫ويرصد هذا اللقاء‪ ،‬الذي سيسير أشغاله‬ ‫ال�ن��اق��د ن��ور ال��دي��ن ص ��دوق‪ ،‬ارحت���االت السرد‬ ‫الروائي املغربي وتنويع طرائق االشتغال فيه‪ ،‬وما يطرحه‬ ‫من ُمغايرات على مستوى الشكل والبناء واللغة‪ ،‬خصوصا جتربة الكتابة‬ ‫باللغة املغربية ال��دارج��ة عبر تطويعها فنيا من خ�لال جتربتني مختلفتني‪،‬‬ ‫األول��ى للمترجم م��راد العلمي وروايته «الرحيل»‪ ،‬والثاني للزجال إدريس‬ ‫املسناوي أمغار في روايته «تاعروروت»‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪20‬‬

‫قال إن دفاعه عن المغرب في الجانب الثقافي ينبع من انغماسه في الفكر الوطني منذ مرحلة مقاومة الوجود الفرنسي بالمغرب‬

‫املنتدى الرابع للفكر السوسيولوجي يكرم محمد سبيال‬ ‫جمال وهبي‬

‫ذك��ر احلبيب الشوباني‪ ،‬الوزير املكلف‬ ‫بالعالقات مع البرملان واملجتمع املدني‪ ،‬أن‬ ‫«املغرب يعيش على حتوالت لم يربح رهانها‬ ‫بعد»‪ ،‬مضيفا بأنه «ينبغي علينا العمل من‬ ‫أجل ترسيخ دولة املؤسسات»‪ .‬وأكد الوزير‬ ‫خالل كلمته في حفل افتتاح أشغال «املنتدى‬ ‫الوطني الرابع للفكر السوسيولوجي»‪ ،‬الذي‬ ‫تنظمه جمعية «أص��دق��اء السوسيولوجيا‬ ‫ب��ت��ط��وان»‪ ،‬أن «امل���غ���رب ف��ي أم���س احلاجة‬ ‫إلى تبني إصالحات حقيقية على املستوى‬ ‫ال���س���ي���اس���ي واالج���ت���م���اع���ي واالق���ت���ص���ادي‬ ‫والثقافي‪ ،‬وأن أي تأخر في ذلك سيؤدي إلى‬ ‫عدم االستقرار»‪ ،‬مشيرا في نفس الوقت إلى‬ ‫أن «هناك أطرافا تسعى إلى عرقلة اإلصالح‬ ‫وه��ي تشتغل ب���دون ت��وق��ف»‪ .‬وأك���د الوزير‬ ‫املكلف بالعالقات مع البرملان واملجتمع املدني‬ ‫على ضرورة الصمود في وجه هذه األطراف‬ ‫لتحقيق اإلصالح‪ ،‬الذي يعني‪ ،‬حسب قوله‪،‬‬ ‫االستقرار‪ .‬ون��وه الشوباني باملفكر الكبير‬ ‫الدكتور محمد سبيال‪ ،‬ال��ذي حظي بتكرمي‬ ‫خاص خالل هذا املنتدى‪ ،‬مضيفا بأنه «أمر‬ ‫ج��م��ي��ل أن ي��ف��ك��ر ش��ب��اب ال��ي��وم ف��ي نخبهم‬ ‫ال��ف��ك��ري��ة ال��ت��ي أس���دت خ�ل�ال ع��ق��ود طويلة‬ ‫العديد من اإلنتاجات املهمة للمكتبة الوطنية‬ ‫والعربية على السواء»‪ .‬كما أشاد الشوباني‬ ‫باملجهود الكبير الذي يبذله شباب اجلمعية‬ ‫بتطوان‪ ،‬في نشر البحث العلمي ومحاربة ما‬ ‫وصفه بـ «الظالم املعرفي املستشري داخل‬ ‫املجتمع»‪.‬‬ ‫وحتولت تطوان خالل األسبوع املاضي‬ ‫إلى قبلة لألنتروبولوجيني وعلماء االجتماع‬ ‫ب��امل��غ��رب‪ ،‬ح��ي��ث ش��ه��دت م��ش��ارك��ة ف��ري��ق من‬ ‫الباحثني واألكادمييني املغاربة واألجانب‪،‬‬ ‫الذين ناقشوا قضايا التعليم والتربية التي‬ ‫دخ��ل��ت ال��ن��ف��ق امل��ظ��ل��م ب��ب�لادن��ا‪ .‬ك��م��ا حتدث‬ ‫امل��ت��دخ��ل��ون ع��ن ال���دور ال��رائ��د ال���ذي ق��ام به‬ ‫الدكتور محمد سبيال ف��ي م��ي��دان الترجمة‬ ‫ون��ق��ل ال��ث��ق��اف��ة ال��ف��رن��س��ي��ة إل����ى الناطقني‬ ‫باللغة ال��ع��رب��ي��ة‪ ،‬ف��ي حل��ظ��ات مت��ي��زت بشح‬ ‫معرفي وأك��ادمي��ي‪ ،‬فاهتمام سبيال باحلقل‬ ‫السوسيولوجي مت عن طريق نهج مقاربة‬ ‫فكرية عميقة عكس امل��ق��ارب��ات االختزالية‬ ‫التبسيطية‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬أوضح املفكر محمد سبيال أن‬ ‫دفاعه عن املغرب في اجلانب الثقافي ينبع‬ ‫من انغماسه في الفكر الوطني منذ مرحلة‬ ‫م��ق��اوم��ة ال��وج��ود الفرنسي ب��امل��غ��رب‪ ،‬وهو‬ ‫الفكر الذي أثر عليه فيما بعد خالل مرحلة‬ ‫االستقالل‪ ،‬عندما أخ��ذ على عاتقه ضرورة‬

‫املفكر املغربي محمد سبيال يتسلم‬ ‫تذكارا من احلبيب الشوباني‬

‫امل��س��اه��م��ة ف��ي ب��ن��اء ح��رك��ة ف��ك��ري��ة تنويرية‬ ‫توازي االنشغاالت الوطنية التي تسعى إلى‬ ‫تشييد صرح الدميقراطية وحتقيق التنمية‬ ‫املتوخاة‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬أكد رئيس جامعة عبد املالك‬ ‫ال��س��ع��دي ح��ذي��ف��ة ام���زي���ان‪ ،‬ن��ي��اب��ة ع��ن وزير‬ ‫التعليم ال��ع��ال��ي وال��ب��ح��ث العلمي وتكوين‬ ‫األطر‪ ،‬خالل افتتاح هذا املنتدى‪ ،‬أن تنظيم‬ ‫ه��ذا امل��ن��ت��دى ي��أت��ي ف��ي س��ي��اق «ت��ع��زي��ز دور‬ ‫التعليم وال��ب��ح��ث العلمي باعتباره ورشا‬ ‫استراتيجيا ال محيد عنه‪ ،‬وباعتبار أنه بات‬ ‫على املغرب أن يتحول من مجتمع مستهلك‬ ‫إل��ى مجتمع منتج‪ ،‬عبر النهوض بقضايا‬ ‫التعليم والبحث العلمي وضمان موقع رائد‬ ‫ضمن ال��دول الطالئعية التي انخرطت في‬

‫جزء ثان من سيرة إبراهيم الكوني‬ ‫املساء‬

‫ينتظر قريبا أن يصدر الروائي‬ ‫ال �ل �ي �ب��ي إب��راه �ي��م ال �ك��ون��ي اجلزء‬ ‫ال��ث��ان��ي م ��ن س �ي��رت��ه الذاتية‪،‬‬ ‫التي من املقرر ص��دور جزئها‬ ‫األول ع��ن «امل��ؤس�س��ة العربية‬ ‫للدراسات والنشر»‪ .‬فى هذا‬ ‫اجلزء يستكمل الكوني سيرته‬ ‫التي كتبها بعد رحلة طويلة‬ ‫ف ��ي س �ب��ر أغ � ��وار الصحراء‬ ‫وعواملها الغريبة‪ ،‬فغدت سيرته‬ ‫توحد‬ ‫أشبه برحلة تقتفي حكاية ّ‬ ‫الكاتب وروح الصحراء التي خرج‬ ‫منها‪ ،‬لتُصبح ه��ي بطلة عامله املتخ ّيل‬ ‫والواقعي‪.‬‬

‫الطاهر حمزاوي‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪  ‬الكتاب يقع ف��ي ‪ 490‬صفحة‪ ،‬تتوزّع‬ ‫فصوله على ‪ 32‬ج��زء ًا‪ ،‬وسيصدر منه اجلزء‬ ‫‪ ‬ويتمسك إبراهيم الكوني في‬ ‫الثالث الح�ق� ًا‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫اجل��زء الثاني من سيرته‪ ،‬التي كتبها بأسلوب‬ ‫ش ّيق‪ ،‬باملفردات العربية األصيلة التي تتناسب‬ ‫وج ّو الصحراء العربية التي كونّت شخصيته‪.‬‬ ‫يتلمسه ال �ق��ارئ م��ن ال�ع�ن��وان نفسه‬ ‫وه ��ذا م��ا‬ ‫ّ‬ ‫«عدوس السرى»‪ .‬واللفظ مأخوذ من ابن دريد‪،‬‬ ‫والذي يعني الرجل الذي يقوى على السرى‪  .‬‬ ‫ومعروف أن إبراهـيم الـكوني يعد أحـد أشـهر‬ ‫ال�ـ�ك�ت�ـ��اب ال�ل�ي�ب�ي�ين‪ ،‬ح�م��ل روح ال �ص �ح��راء في‬ ‫أعمـاقه وك�ت��اب��ات��ه‪ ،‬وه��و م��ن األش �خ��اص الذين‬ ‫عايـشـوا مختلف املراحل التي م ّرت بها ليبيا‪،‬‬ ‫قبل الثورة األولى وبعدها‪ ،‬معلن ًا موقفه النقدي‬ ‫من القذافي وسياسته‪ ،‬وصو ًال إلى ثـورة «الربيع‬ ‫األخيرة» التي كانت له مواقف فيها أيض ًا‪.‬‬

‫مجتمع اإلعالم واملعرفة»‪.‬‬ ‫ورأى أن تطوير التفكير السوسيولوجي‬ ‫خ��ارج الثنائيات املعروفة ف��رد‪ /‬مجتمع‪،‬‬ ‫ذاتية‪/‬موضوعية‪ ،‬املاكرو‪/‬امليكرو‪ ،‬الفعل‪/‬‬ ‫ال��ب��ن��ي��ة‪ ،‬ال��ع��ق�لان��ي��ة‪ /‬ال�لاع��ق�لان��ي��ة‪ ،‬يبقى‬ ‫أساسيا من منطلق أن هذا اإلب��داع العلمي‬ ‫«يساهم في حسن استعمال التعدد النظري‬ ‫والوقوف عند أهم وأبرز املقاربات من الناحية‬ ‫املعرفية من أجل استشراف املستقبل اعتمادا‬ ‫على آليات فكرية تضمن التقدم في مختلف‬ ‫املناحي»‪.‬‬ ‫وشارك في حفل التكرمي كل من الباحثني‬ ‫ع��ز ال��ع��رب احلكيم بناني وع���ادل حدجامي‬ ‫وم��ح��م��د أن��دل��س��ي وإب��راه��ي��م أع����راب وعبد‬ ‫اجلليل بادو‪ ،‬الذين نوهوا باخلصال املعرفية‬

‫اليابان تعيد إحياء املكتبات‬ ‫التي أغلقتها منذ ‪ 20‬عاما‬ ‫أع��ادت يو نيشينو‪ ،‬العاملة السابقة في إحدى‬ ‫دور النشر اليابانية‪ ،‬فكرة افتتاح مكتبة أدبية أطلقت‬ ‫عليها اسم «بركاتنتو» في احلي الشعبي شيموكينا‬ ‫في قرية تقع غرب العاصمة طوكيو إليجاد ترابط بني‬ ‫الكتاب األصدقاء عن طريق ق��راءة ومناقشة األعمال‬ ‫الثقافية اليابانية؛ بعد أن أغلقت أكثر من ‪ 7‬آالف مكتبة‬ ‫يابانية خالل ‪ 20‬عاما‪.‬‬ ‫وترى يو نيشينو أن افتتاح مثل هذا املكان يقوي‬ ‫العالقات اإلنسانية‪ ،‬فهو يساعد على التقاء األصدقاء‬ ‫بعيدا عن البيت وعن مكان العمل للمناقشة واحلوارات‪،‬‬ ‫خاصة بعد أن فتح اإلنترنيت مكانا لهذه العالقات‬ ‫على مواقعه املختلفة‪ ،‬ولكنها لقاءات افتراضية وليست‬ ‫واقعية‪ ،‬كما تعطى أهمية للكتاب والقراءة التي فقدت‬ ‫مكانتها مع ظهور التكنولوجيا احلديثة‪.‬‬

‫والتربوية واإلنسانية للمحتفى به‪.‬‬ ‫وي���ه���دف ه����ذا امل���ن���ت���دى‪ ،‬ح��س��ب رئيس‬ ‫جمعية أص��دق��اء السوسيولوجيا مصطفى‬ ‫العوزي‪ ،‬إلى املساهمة في النهوض بالشأن‬ ‫الثقافي والعلمي ودعم الدور األسمى للتعليم‬ ‫والبحث العلمي في تنمية املجتمع والرقي‬ ‫به‪.‬‬ ‫يذكر أن جمعية أصدقاء السوسيولوجيا‬ ‫بتطوان تهتم‪ ،‬منذ تأسيسها سنة ‪،2009‬‬ ‫بتنظيم ال��ع��دي��د م��ن امل��ل��ت��ق��ي��ات والندوات‪،‬‬ ‫بشكل سنوي‪ ،‬حيث أص��رت‪ ،‬رغم العديد من‬ ‫العراقيل التي وضعت أمامها سابقا‪ ،‬على‬ ‫االه��ت��م��ام بقضايا التعليم وال��ع��م��ل بهدف‬ ‫تنوير املجتمع وط��رح قضايا مهمة للشأن‬ ‫املغربي للنقاش‪ ،‬سعيا منها إلى تطوير الفكر‬

‫»مجرد رأي‬

‫صالح بوسريف*‬

‫املثقفــون من هـم؟‬

‫�ح� ٌة م��ن ال � َّن��اس ا ْن� َ‬ ‫�ش� َ�غ� ُل��وا باملعرفة‪ ،‬وباإلبداع‪،‬‬ ‫َش��ري� َ‬ ‫وهم ُم ْنتِ ُجون‪ ،‬بالضرورة‪ ،‬لهم أفكار‪ ،‬ومشاريع‪ ،‬يعملون‬ ‫عليها بصبر‪ ،‬و ُي َك ِ ّر ُسون ُجهْ دَهم ووقتهم لهذه األفكار أو‬ ‫املشاريع‪ ،‬وهم باحثون‪ ،‬و ُق َّراء من نوع خاص‪ ،‬يختارون‬ ‫ب��ع��ن��اي��ة‪ ،‬م��ا ي��ق��رأون��ه‪ ،‬مم��ا ميكنه أن ي��ك��ون ع��ل��ى صلة‬ ‫مبشروعاتهم‪ ،‬ومب��ا يخوضون فيه من أفكار وكتابات‪.‬‬ ‫فهم بخالف «املُ َطالِعنيَ»‪ ،‬كما ُي َس ِ ّميهم بيدرو ساليناس‪،‬‬ ‫ممن يقرأون بسطحية‪ ،‬ويخلطون القراءة ُ‬ ‫بك ٍ ّل من الصور‪،‬‬ ‫وضجيج التلفزيون‪ ،‬ي��ق��رأون بشغف وق��ل� ٍ�ق زائ��دي��ن أو‬ ‫عا ِل َيينْ ِ باألحرى‪.‬‬ ‫املثقف‪ ،‬بحكم انشغاله اليومي ب��ال��ق��راءة والبحث‬ ‫والكتابة‪ ،‬لساعات متواصلة في اليوم‪ ،‬يحترف‪ ،‬بطبيعة‬ ‫عمله‪ ،‬القراءة‪ ،‬التي هي املصدر األول ملعرفته‪ ،‬بكل ما ميكن‬ ‫أن تمُ َ ِ ّث َله من مصادر ومراجع وأزمنة وثقافات وحضارات‪،‬‬ ‫دون متييز أو استثناء‪ .‬رغم انحسار عمل الشاعر‪ ،‬مث ً‬ ‫ال‪ ،‬في‬ ‫ِّ‬ ‫بالشعر‪ ،‬فهو ُم ْل َز ٌم بتوسيع أراضيه‪ ،‬وبقراءة‬ ‫ما له عالقة‬ ‫سماه القدماء بعلوم‬ ‫وما‬ ‫والفلسفة‪،‬‬ ‫والتاريخ‪،‬‬ ‫الس َير‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ُك ُتب ِ ّ‬ ‫اآللة‪ ،‬مما هو ضروري َّ‬ ‫للش ِ‬ ‫اعر‪ ،‬ولعل معاجم اللغة هي بني‬ ‫أهم ما يعمل الشاعر على استشارته‪ ،‬باستمرار‪ ،‬بصدد‬ ‫بعض التعابير واألل��ف��اظ‪ ،‬حسب سياقاتها التاريخية‪،‬‬ ‫واملعرفية‪ ،‬وما ميكن أن حتمله من تمَ َ ُّثالت جمالية‪ ،‬هي‬ ‫جزء مما َي ْشتَغِ ل عليه َّ‬ ‫الش ِ‬ ‫اعر‪ ،‬والناقد‪ ،‬أيض ًا‪ ،‬حتى ال‬ ‫تبقى العالقة باللغة سطحية‪ ،‬ب��ارد ًة‪ ،‬ال تصدر عن غير‬ ‫وعي بالسياقات املختلفة لمِ ا يكتبه أو يقوله هذا َّ‬ ‫الش ِ‬ ‫اعر‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫لم يعد املثقف اليوم هو من يكتفي باالنغالق داخل‬ ‫جلده‪ ،‬مما يجعل هذا املفهوم‪ ،‬وفق ما أذهب إليه هنا‪ ،‬وما‬ ‫كان ز َّكاه أكثر من باحث في دالالت وأبعاد هذا املفهوم‪،‬‬ ‫هو من ُيطالع أو يتص َّفح اجلرائد وامل��ج�لات‪ ،‬بنوع من‬ ‫العابر‪ ،‬أو َي ْن َك ّب‪ ،‬بنوع من‬ ‫الس ْط ِح ّي اإلجمالي‬ ‫�س� ِ�ح‬ ‫َّ‬ ‫املَ� ْ‬ ‫ِ‬ ‫اإلدمان املُ ْف ِرط على القنوات الفضائية‪ ،‬أو يصدر في رأيه‬ ‫وموقفه عن نفس الكالم العام الذي يتبادله اجلميع في‬ ‫الساحات العامة أو في املقاهي‪ ،‬دون مسافة‪ ،‬تكفي للرؤية‬ ‫التأمل والتساؤل‪ ،‬واإلبداع‪.‬‬ ‫بنوع من احلياد‪ ،‬وبنوع من‬ ‫ُّ‬ ‫وقت للمثقف املُ ْنتِ ج‬ ‫ومعرفة‪ ،‬وال‬ ‫فاملثقف هو ُم ْنتِ ج ُر ُموز‪،‬‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫املُبدِ ع لينشغل بصغائر األمور‪ ،‬فما يصدر من كتابات عن‬ ‫ه��ذا املثقف أو ذاك‪ ،‬في الصحف وامل��ج�لات‪ ،‬وم��ا ُي ْبديه‬ ‫من انتقادات‪ ،‬متس مجاالت املعرفة املختلفة‪ ،‬هي جزء‬ ‫من هذه احليوية الفكرية التي يكون فيها املثقف راصد ًا‪،‬‬ ‫ومتابع ًا‪ ،‬لمِ ا يجري في هذا الواقع‪ ،‬مبا في ذلك التعبير عن‬ ‫ُ‬ ‫موقفه إزاء ما يحدث‪.‬‬ ‫املثقف‪ ،‬وفق هذا املعنى‪ ،‬هو من يصدر عن موقف في‬ ‫ما يكتبه‪ ،‬وليس َمنْ يكتب أو يتكلم بلسان ال موقف له‪،‬‬ ‫يتكلم في كل شيء وال يقول شيئ ًا‪ .‬وهنا‪ ،‬ال بد من التمييز‬ ‫بني من يكتب عن فكر‪ ،‬وعن رؤية‪ ،‬وله أفق فكري إبداعي‪،‬‬ ‫يعي‬ ‫وبني من يكتب بنوع من الترقيع‪ ،‬والكوالج ال َّت ْجمِ ّ‬ ‫الس ْط ِح ّي‪ ،‬الذي هو ترجمة ألفكار اآلخرين‪ ،‬بلغة َجا َّفة‪،‬‬ ‫َّ‬ ‫�اردة‪ ،‬ال اجتها َد فيها وال إضاف َة‪ ،‬مما يجعل هذا النوع‬ ‫ب� ٍ‬ ‫من الكتابات عائق ًا في إنتاج املعرفة‪ ،‬بدل أن تكون أفق ًا‬ ‫للخلق واإلبداع‪.‬‬ ‫* شاعر مغربي‬

‫«أبوظبي الدولي للكتاب» يعتذر عن مشاركة غير امللتزمني بحقوق امللكية الفكرية‬ ‫املساء‬

‫أع�ل��ن م�ع��رض أبوظبي الدولي‬ ‫ل�ل�ك�ت��اب ع��ن ُم �ش��ارك��ة ‪ 1020‬دار‬ ‫نشر عربية وأجنبية متثل أكثر من‬ ‫خ�م�س�ين دول ��ة ف��ي دورت� ��ه القادمة‬ ‫الـ‪ ،23‬ال�ت��ي ستُقام خ�لال الفترة‬ ‫امل �م �ت��دة م��ن ‪ 24‬أب��ري��ل إل ��ى غاية‬ ‫‪ 29‬منه في مركز أبوظبي الوطني‬ ‫ل�ل�م�ع��ارض‪ ،‬فيما ّ‬ ‫مت االع �ت��ذار عن‬ ‫ُم��ش��ارك��ة ح ��وال ��ي ‪ 70‬دار نشر‬ ‫بنسبة أقل من ‪ 7‬باملائة من الدور‬ ‫التي تق ّدمت بطلبات اشتراك‪.‬‬ ‫وأوض� � � � ��ح ج� �م� �ع ��ة عبدالله‬ ‫ال�ق�ب�ي�س��ي‪ ،‬م��دي��ر م �ع��رض أبوظبي‬ ‫الدولي للكتاب‪ ،‬أنّ ال��دورة الثالثة‬ ‫والعشرين من املعرض تشهد منو ًا‬

‫بنسبة ‪ 15‬ب��امل��ائ��ة ف��ي املساحة‬ ‫و‪ 13‬ب��امل��ائ��ة ف��ي ع��دد دور النشر‬ ‫امل�ش��ارك��ة‪ .‬وك�ش��ف أ ّن��ه ّ‬ ‫مت��ت زيادة‬ ‫امل�س��اح��ة اإلج�م��ال�ي��ة للمعرض عبر‬ ‫إض��اف��ة قاعة ج��دي��دة كاملة ملواكبة‬ ‫ال� �ع���دد ال �ك �ب �ي��ر م���ن دور النشر‬ ‫التي ترغب باملشاركة‪ ،‬ورغ��م ذلك‬ ‫ف�ق��د اض �ط��رت إدارة امل �ع��رض إلى‬ ‫االع� �ت ��ذار ع��ن ُم �ش��ارك��ة أك �ث��ر من‬ ‫‪ 70‬دار نشر لعدم توفر مساحات‬ ‫لها‪ ،‬يضيف القبيسي‪ ،‬م��ؤك��دا أنّه‬ ‫على الرغم من الزيادة املطردة في‬ ‫أع��داد دور النشر العربية والعاملية‬ ‫املشاركة في امل�ع��رض‪ ،‬ف��إن إحدى‬ ‫أب� ��رز ال �ق �ي��م ال �ت��ي ي �ح��رص عليها‬ ‫معرض أبوظبي الدولي للكتاب هي‬ ‫قيمة امل�ش��ارك��ة وف��ائ��دت�ه��ا‪ ،‬وأهمية‬

‫امل �س��اه �م��ة ف��ي ح� ��وار احلضارات‬ ‫وال �ث �ق��اف��ات‪ .‬وأش���ار القبيسي‬ ‫إلى أنّ من أسباب االعتذار‬ ‫ع��ن ُم�ش��ارك��ة بعض دور‬ ‫النشر هو ع��دم التزام‬ ‫ق ّلة منها بحقوق امللكية‬ ‫الفكرية‪ ،‬حيث تُص ّمم‬ ‫إدارة املعرض على‬ ‫ال� �ت� �ص� � ّدي لظاهرة‬ ‫دور ال��ن��ش��ر التي‬ ‫ال حت � �ت� ��رم حقوق‬ ‫امللكية‪ ،‬وتقوم اإلدارة‬ ‫ب��وض��ع أي دار نشر‬ ‫م �خ��ال �ف��ة ف���ي القائمة‬ ‫ال� �س ��وداء ل�ل�م�ع��رض‪ ،‬مما‬ ‫يعني حرمانها من املشاركة‬ ‫ملدة ‪ 5‬أعوام على األقل‪.‬‬

‫اإلعالن عن الفائز بالبوكر العربية اليوم وسط انتقادات واسعة‬

‫ينتظر اليوم اإلع�لان عن اسم الفائز باجلائزة العاملية للرواية‬ ‫العربية «ال�ب��وك��ر» ‪ ،2013‬م��ن ب�ين س��ت رواي ��ات شملتها القائمة‬ ‫القصيرة ل�ل�ج��ائ��زة‪ ،‬ال�ت��ي ي �ت��رأس جلنة حتكيمها ال�ك��ات��ب واملفكر‬ ‫االقتصادي املصري جالل أمني‪.‬‬ ‫‪ ‬وكان قد أعلن عن الروايات الست‪ ،‬التي اختيرت‪  ‬في دجنبر‬ ‫املاضي‪ ،‬وهي‪« ،‬موالنا» للكاتب املصري إبراهيم عيسى‪« ،‬يا مرمي»‬ ‫للعراقي سنان أن�ط��ون‪« ،‬أن��ا وه��ي واألخ��ري��ات» للبنانية جنى فواز‬ ‫احلسن‪ ،‬و«س��اق البامبو» للكويتي سعود السنعوسي‪ ،‬و«القندس»‬ ‫للسعودي محمد حسن علوان‪ ،‬و»سعادته السيد الوزير» للتونسي‬ ‫حسني الواد‪ .‬واختيرت هذه الروايات من بني ‪ 133‬رواية من ‪15‬‬ ‫بلدا‪ ،‬وجميعها مت نشره في االثني عشر شهرا املاضية‪.‬‬ ‫‪ ‬وتنتظر األوس ��اط الثقافية العربية نتيجة البوكر ه��ذا العام‬ ‫مبزيد من الترقب‪ ،‬تعززه االنتقادات الواسعة التي وجهت للجائزة‬ ‫في دورتها احلالية منذ إعالن قائمتها القصيرة‪ ،‬التي خلت حسب‬ ‫كثيرين من قامات روائية معروفة‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن اتهام جلنة حتكيمها‬ ‫بعدم التخصص‪.‬‬ ‫وقد ذك��رت هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة في بيان لها أن‬ ‫القائمة القصيرة لهذا العام تكشف عن عدد من االهتمامات الروائية‬ ‫املتنوعة التي تُعد في صلب ال��واق��ع العربي ال�ي��وم‪ ،‬منها التطرف‬ ‫الديني وغياب التسامح ورفض اآلخر‪ ،‬وانفصال الفكر عن السلوك‬ ‫عند اإلنسان العربي املعاصر‪ ،‬وإحباط املرأة وعجزها عن اختراق‬ ‫اجلدار االجتماعي الذي يحاصرها‪ ،‬وتعرية الواقع الفاسد والنفاق‬ ‫على املستويات االجتماعية والدينية والسياسية واجلنسية‪.‬‬

‫كما لوحظ أيضا أن املرشحني الستة ينتمون إل��ى ست دول‬ ‫وت�ش�ك�ل��ت ه�ي�ئ��ة ال�ت�ح�ك�ي��م م��ن ك��ل م ��ن‪ :‬ج�ل�ال أم�ي�ن‪ ،‬الكاتب‬ ‫واألكادميي املصري‪ ،‬رئيسا‪ ،‬وصبحي البستاني‪ ،‬الناقد واألكادميي مختلفة‪ ،‬وه��و م��ا يحصل للمرة األول��ى ف��ي ت��اري��خ اجل��ائ��زة‪ ،‬حيث‬ ‫اللبناني‪ ،‬وعلي ف��رزات‪ ،‬رئيس احت��اد رسامي الكاريكاتير العرب حترص اإلدارة على التأكيد أن التوزيع اجلغرافي للمرشحني أو‬ ‫ورئيس حترير اجلريدة السورية اليومية املستقلة «الدومري»‪ ،‬وبربارا جنسهم أو تاريخهم ليس من العوامل التي تؤثر في اختيار اللجنة‪،‬‬ ‫ميخالك‪ -‬بيكولسكا‪ ،‬األكادميية والباحثة البولندية‪ ،‬أستاذة األدب وهو ما أكدته خيارات اللجنة هذه السنة أيضا‪.‬‬ ‫العربي في كلية اآلداب بجامعة ياغيلونسكي في كراكوف‪ ،‬وزاهية‬ ‫وم��ن ال��رواي��ات التي ل��م يحالفها‬ ‫إسماعيل الصاحلي‪ ،‬األس�ت��اذة في‬ ‫احلظ للوصول إلى القائمة القصيرة‪:‬‬ ‫جامعة مانشستر واملختصة باألدب‬ ‫«تويا» للمصري أش��رف العشماوي‪،‬‬ ‫العربي ودراسات النوع‪.‬‬ ‫و»ملكوت هذه األرض» للبنانية هدى‬ ‫ي��ذك��ر أن ��ه غ��اب��ت ع��ن القائمة‬ ‫ب��رك��ات‪ ،‬و»ي��اف��ا تعد قهوة الصباح»‬ ‫القصيرة رواي ��ة «ط �ي��ور الهوليداي‬ ‫للفلسطيني أن��ور ح��ام��د‪ ،‬و»حدائق‬ ‫إن» للبناني ربيع جابر الذي حصد‬ ‫الرئيس» للعراقي محسن الرملي‪،‬‬ ‫اجلائزة عام ‪ 2012‬عن روايته «دروز‬ ‫و»ح ��ادي التيوس» للجزائري أمني‬ ‫بلغراد»‪ ،‬كما وصلت روايته «أمريكا»‬ ‫الزاوي‪ ،‬و»رجوع الشيخ» للمصري‬ ‫إلى القائمة القصيرة عام ‪.2009‬‬ ‫محمد عبد النبي ‪.‬‬ ‫ك �م��ا غ� ��اب ال� ��روائ� ��ي اللبناني‬ ‫ويالحظ أن مواضيع األعمال‬ ‫امل �خ �ض��رم إل� �ي ��اس خ� ��وري وروايته‬ ‫امل��رش�ح��ة للجائزة ت �ت��راوح م��ا بني‬ ‫«سينالكول»‪ ،‬وكذلك الكاتب اجلزائري‬ ‫الفساد السياسي والتطرف الديني‬ ‫واس �ي �ن��ي األع � ��رج ورواي� �ت ��ه «أصابع‬ ‫ووض� ��ع امل�� ��رأة وال� �ن� �ف ��اق الديني‬ ‫س جلنة التحكيم‬ ‫جالل أمني رئي‬ ‫لوليتا»‪.‬‬ ‫واالج��ت��م��اع��ي‪.‬إذ ت�ت�ك�ث��ف أحداث‬ ‫ول��م يحالف احل��ظ أي�ض��ا الكاتب‬ ‫رواية العراقي سنان أنطون وعنوانها «يا مرمي» في‬ ‫الفلسطيني‪-‬األردني إبراهيم نصرالله‪،‬‬ ‫ال��ذي وصلت يوم واحد‪ ،‬وتتضمن إطاللة على املشهد العراقي برؤيتني مختلفتني‬ ‫روايته «زمن اخليول البيضاء» إلى القائمة القصيرة عام ‪.2009‬‬ ‫لشخصني ينتميان إلى األقلية املسيحية ويقيمان في نفس املنزل‪:‬‬ ‫أما الشق اآلخر للمفاجأة فهو وصول كاتبة بروايتها األولى‪ ،‬يوسف‪ ،‬املسن ال��ذي ع��اش ج��زءا من حياته في أوق��ات تبرر تعلقه‬ ‫هي اللبنانية جنى احلسن وروايتها «أنا وهي واألخريات»‪.‬‬ ‫باألمل‪ ،‬رغم ما يحيط به من يأس ودمار‪ ،‬ومها الشابة احملبطة اليائسة‬

‫التي ال تذكر في حياتها القصيرة الكثير مما يغذي في روحها األمل‪.‬‬ ‫أما في رواية جنى احلسن «أنا وهي واألخريات «فنتابع رحلة امرأة‬ ‫حتاول أن تخترق احللقة املفرغة التي تدور فيها النساء التقليديات‬ ‫(ممثالت في والدتها) لتجد نفسها تعود إلى دوران في نفس احللقة‬ ‫بفارق مهم هو وعيها مبا هي فيه وإحساسها بالضياع والوحدة‬ ‫والفقدان‪.‬وفي رواية «القندس» للسعودي محمد حسن علوان نطل‬ ‫على حياة املجتمع السعودي من خالل شخص يحس باغتراب عنه‪،‬‬ ‫ورمبا يعيش على هامش مسلماته‪ ،‬يتأمل في تاريخ عائلته عبر ثالثة‬ ‫أجيال‪ ،‬والعديد من األماكن‪ .‬وفي رواية «موالنا» للمصري إبراهيم‬ ‫عيسى تطل علينا شخصية غير مألوفة للواعظ الذي يصبح جنما‬ ‫للفضائيات بفعل روح��ه اخلفيفة وأسلوبه الساخر‪ ،‬ومراوغته في‬ ‫اإلجابة عن األسئلة الفقهية والدينية‪ ،‬إلرضاء اجلميع‪.‬‬ ‫وفي روايته «ساق البامبو» يعالج الكاتب سعود السنعوسي‪،‬‬ ‫ال��ذي يعد أول كاتب كويتي يرشح للجائزة ويصل إل��ى قائمتها‬ ‫القصيرة‪ ،‬موضوع الهوية من خالل شاب هو نتاج زواج مختلط‬ ‫لرجل كويتي وام��رأة فلبينية‪ ،‬وحيرته بني املجتمع ال��ذي نشأ به‬ ‫(مجتمع أمه)‪ ،‬وبلد أبيه الذي يشده إليه احلنني وحكايات والدته‪.‬‬ ‫أما رواية «سعادته السيد الوزير» للتونسي حسني الواد فتتناول‬ ‫م��وض��وع ال�ف�س��اد‪ ،‬وه��و م��ن امل��واض�ي��ع املفضلة ل�ل��رواي��ة العربية‬ ‫الصاعدة‪ ،‬منذ وصول رواية املصري عالء األسواني إلى األضواء‬ ‫قبل ع��دة س�ن��وات‪ .‬وف��ي ال��رواي��ة يصل أح��د املواطنني بشكل غير‬ ‫متوقع إلى منصب الوزير‪ ،‬ويشهد الفساد بأم عينيه قبل أن يصبح‬ ‫جزءا منه‪.‬‬ ‫جدير بالذكر أن الفائز بجائزة البوكر سيحصل على مكافأة‬ ‫قدرها ‪ 50‬ألف دوالر‪ ،‬وتترجم روايته إلى لغات عديدة‪.‬‬


‫‪21‬‬ ‫قدمت فرقة «مازاغان» عرضا‬ ‫موسيقيا مبعرض أطلنتيك ميوزيك‬ ‫إكسبو بالرأس األخضر الذي جمع‬ ‫فنانني محليني ودوليني‪ .‬وألهبت‬ ‫«م����ازاغ����ان» اجل��م��ه��ور احلاضر‬ ‫بأعمالها التي تستمد أحلانها من‬ ‫الشعبي املغربي‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2046 :‬الثالثاء ‪2013/04/23‬‬

‫تناقلت بعض املصادر معلومات‬ ‫تفيد أن اخلالف بني «روتانا» وطاقم‬ ‫مسلسل «هوامير الصحراء» قد تطور‬ ‫خالل األيام املاضية‪ ،‬بعد القرار الذي‬ ‫أص��درت��ه «روت ��ان ��ا» ب��إي�ق��اف تصوير‬ ‫امل �س �ل �س��ل‪ ،‬وال � ��ذي ك ��ان م��ن املقرر‬ ‫عرضه خالل شهر رمضان املقبل‪.‬‬

‫على الهواء‬

‫المغرب غائب عن المسابقتين وفلسطين تحضر الدورة بفيلمين‬

‫شفيق الزكاري‬

‫مهرجان «كان» يعلن عن أفالم دورته السادسة والستني‬ ‫مصطفى املسناوي‬ ‫ع���ق���دت إدارة م��ه��رج��ان كان‬ ‫السينمائي الدولي‪ ،‬يوم اخلميس‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬ن��دوة صحافية بباريس‬ ‫أعلنت خاللها عن األف�لام التي مت‬ ‫ان��ت��ق��اؤه��ا للتباري ضمن الدورة‬ ‫ال���س���ادس���ة وال��س��ت�ين للمهرجان‬ ‫(م��ن ‪ 15‬إل��ى ‪ 26‬م��اي ‪ )2013‬في‬ ‫«امل��س��اب��ق��ة ال��رس��م��ي��ة» ومسابقة‬ ‫«نظرة ما»‪.‬‬ ‫يبلغ ع��دد األف�لام املنتقاة هذا‬ ‫ال���ع���ام ‪ 56‬ف��ي��ل��م��ا‪ ،‬م��ن��ه��ا ‪ 9‬أفالم‬ ‫قصيرة‪ ،‬و‪ 21‬فيلما ضمن «املسابقة‬ ‫الرسمية» و‪ 15‬فيلما ضمن مسابقة‬ ‫«نظرة ما»‪ ،‬والباقي يندرج إما ضمن‬ ‫«ال���ع���روض اخل���اص���ة» أو «خ���ارج‬ ‫املسابقة»‪ ،‬بوجه اخلصوص‪ .‬هذا‬ ‫دون احل��دي��ث ع��ن ع���روض األفالم‬ ‫القصيرة ضمن مسابقة «مؤسسة‬ ‫السينما» (سيني فونداسيون)‪،‬‬ ‫وال���ت���ي ي��ب��ل��غ ع���دده���ا ‪ 18‬فيلما‬ ‫(ت��رأس جلنة حتكيمها ه��ذا العام‬ ‫املخرجة األسترالية‪ ،‬النيوزيالندية‬ ‫املولد‪ ،‬جني كامبيون)؛ أو عن أفالم‬ ‫مسابقتي «أسبوع النقد» و»نصف‬ ‫شهر املخرجني» التي لم يتم اإلعالن‬ ‫عنها بعد‪.‬‬ ‫ومن قراءة أولية الختيارات هذا‬ ‫ال��ع��ام ميكننا تسجيل املالحظات‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫• ب��اس��ت��ث��ن��اء ف��ل��س��ط�ين التي‬ ‫حت��ض��ر ع��ب��ر ف��ي��ل��م�ين (أحدهما‬ ‫ط��وي��ل ضمن مسابقة «ن��ظ��رة ما»‬ ‫وال��ث��ان��ي قصير ض��م��ن «املسابقة‬ ‫ال��رس��م��ي��ة») يغيب العالم العربي‬ ‫متاما (وضمنه املغرب‪ ،‬طبعا) عن‬ ‫املسابقتني‪ .‬الفيلمان الفلسطينيان‬ ‫هما فيلم «عمر» للمخرج هاني أبو‬ ‫أسعد ‪ -‬الذي سبق أن تعرفنا عليه‬ ‫عبر فيلميه «القدس في يوم آخر»‬

‫من البساط األحمر لـ«كان» ‪2012‬‬

‫(‪ )2002‬و«اجلنة اآلن» (‪،-)2005‬‬ ‫وف��ي��ل��م ق��ص��ي��ر ل��ل��م��خ��رج�ين محمد‬ ‫وأحمد أبو ناصر‪.‬‬ ‫• ابتعدت اختيارات «املسابقة‬ ‫الرسمية» هذا العام عن املغامرة‪،‬‬ ‫وذلك من خالل انتقاء أفالم ملخرجني‬ ‫سبق لهم أن أثبتوا حضورهم في‬ ‫الساحة السينمائية الدولية عبر‬ ‫الفوز بإحدى جوائز املهرجان في‬ ‫السابق‪ ،‬مثل املخرجني األمريكيني‬ ‫جويل وإيتان كوين (سبق جلويل‬ ‫ك���وي���ن أن ح��ص��ل ع��ل��ى السعفة‬ ‫الذهبية عن فيلمه «بارتون فينك»‬ ‫ع��ام ‪ ،)1991‬اللذين يعرضان في‬ ‫هذه الدورة فيلمهما اجلديد «داخل‬ ‫ليوين ديفيس» (ت��دور أحداثه في‬ ‫ع��ش��ري��ن��ي��ات ال��ق��رن امل���اض���ي)؛ أو‬ ‫امل��خ��رج ال��ب��ول��ون��ي األص���ل رومان‬

‫بوالنسكي (سبق له أن نال السعفة‬ ‫الذهبية عن فيلمه «عازف البيانو»‬ ‫ع���ام ‪ )2002‬ال���ذي س��ي��ق��دم فيلمه‬ ‫اجلديد «فينوس ذات ال��ف��راء»؛ أو‬ ‫املخرج األمريكي ستيفن سودربيرغ‬ ‫(ف��از بالسعفة الذهبية عام ‪1989‬‬ ‫عن فيلمه «جنس وأكاذيب وفيديو»)‬ ‫الذي يأتي بفيلم تلفزيوني (نعم!)‬ ‫مأخوذ عن رواي��ة أوتوبيوغرافية‬ ‫ع��ن��وان��ه «وراء ال���ش���م���ع���دان»؛ أو‬ ‫م��خ��رج�ين س��ب��ق أن ح��ص��ل��وا على‬ ‫جوائز أخرى ضمن املهرجان مثل‬ ‫اإليطالي ب��اول��و سورنتينو الذي‬ ‫ي��ش��ارك بفيلم «اجل���م���ال الكبير»‬ ‫(س��ب��ق أن ف��از فيلمه «إي���ل ديفو»‬ ‫بجائزة جلنة التحكيم عام ‪،)2008‬‬ ‫والتشادي محمد صالح هارون الذي‬ ‫يحضر بفيلمه اجلديد «غريغري»‬

‫هل ستمنع مادونا من دخول روسيا؟‬ ‫داخل وخارج‬

‫ميكن أن متنع جنمة الغناء مادونا‬ ‫من أي رحالت مستقبلية إلي روسيا‪،‬‬ ‫وفقا لبعض التقارير‪.‬‬ ‫‪ ‬فقد ق��ام��ت النجمة‬ ‫ب��������������أداء حفلتني‬ ‫غ���ن���ائ���ي���ت�ي�ن في‬ ‫م��وس��ك��و وسان‬ ‫بترسبرج العام‬ ‫املاضي‪ ،‬ولكن‬ ‫امل���س���ؤول�ي�ن‬

‫زابــــــينغ‬

‫‪22:45‬‬ ‫أم����اك����ن ف����ي ال����ذاك����رة‬ ‫برنامج وثائقي على األولى‬ ‫يهدف إلى اكتشاف وإبراز‬ ‫ج��م��ال ال��ق��ص��ب��ات وإع���ادة‬ ‫االعتبار إلى هذا املوروث‬ ‫الثقافي‪.‬‬

‫زعموا بأنها لم حتصل على تصريح‬ ‫بالعمل ف��ي روس��ي��ا‪ .‬وي��واج��ه اآلن‬ ‫م��ن��ظ��م��ي ع����روض مادونا‬ ‫ال��روس��ي��ة غ��رام��ات قد‬ ‫ت��ص��ل إل���ي ‪10.500‬‬ ‫جنية إسترليني‪،‬‬ ‫ب���ي���ن���م���ا ت����واج����ه‬ ‫م����ادون����ا عقوبه‬ ‫مبنع منحها أي‬ ‫فيزا مستقبلية‪.‬‬

‫تستعد جمعية أدوار للمسرح احلر‬ ‫بكلميم لتنظيم ال��دورة الثانية ملهرجان‬ ‫كلميم ملسرح اجلنوب في الفترة املمتدة‬ ‫ما بني ‪ 13‬و‪ 19‬ماي القادم‪ .‬وحسب املدير‬

‫كشفت الفنانة األردنية املقيمة مبصر‪ ،‬ميس‬ ‫حمدان‪ ،‬إل��ى جانب الفنان املصري إدوارد في‬ ‫احلفل اخلتامي ملهرجان الضحك بأكادير‪،‬‬ ‫عن فنانة فكاهية وخفيفة الظل من‬ ‫ال�ط��راز العالي تضاف إلى‬ ‫مواهبها الفنية األخرى‬ ‫كمغنية وممثلة ومقدمة‬ ‫برامج‪ .‬وأثارت ميس‬ ‫ح� �م ��دان إعجاب‬ ‫جمهور املهرجان‬ ‫وان� � � �ت � � ��زع � � ��ت‬

‫تصفيقه وضحكاته ح�ين تطرقت إل��ى العالقة‬ ‫ال��زوج �ي��ة م ��ن خ�ل�ال ع��رض �ه��ا وج� �س ��دت دور‬ ‫زوجة من جنسيات مختلفة‪ ،‬املصرية‬ ‫واخلليجية واللبنانية واملغربية‪،‬‬ ‫وتفوقت ميس في أداء دور‬ ‫الزوجة املغربية بالدارجة‬ ‫املغربية رغم صعوبتها‬ ‫وأث� � � ��ارت الضحك‬ ‫حني نسيت احلوار‬ ‫ب��ال��دارج��ة وجلأت‬ ‫إلى كفها‪.‬‬

‫املجتمع املدني‪..‬‬ ‫وقضية الصحراء‬

‫ناقش برنامج «قضايا وآراء»‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬موضوعا‬ ‫ساخنا‪ ،‬أفرزته املرحلة السياسية الراهنة‪ ،‬وهو‬ ‫موضوع متعلق بقضية الوحدة الترابية املغربية‪،‬‬ ‫وما شكلته التصريحات األمريكية من تعقيدات‬ ‫حول توسيع صالحيات املينورسو على مستوى‬ ‫حقوق اإلن�س��ان‪ ،‬الشيء ال��ذي استنكرته جميع‬ ‫م�ك��ون��ات املجتمع امل�غ��رب��ي أح��زاب��ا ومؤسسات‬ ‫وجمعيات حقوقية ومدنية‪..‬‬ ‫ف �ك��ان ال �ل �ق��اء ب�ين ض �ي��وف ال �ب��رن��ام��ج موضوع‬ ‫مكاشفة وحت�ل�ي��ل للوضعية ال�ت��ي وص��ل إليها‬ ‫املغرب على املستوى الدبلوماسي جت��اه قضية‬ ‫الصحراء‪ ،‬على اعتبار أن الوضع أفرز كارثتني‬ ‫ف��ي خ�لال سنتني‪ ،‬األول تعلق بتوقيف اتفاقية‬ ‫الصيد البحري على خلفية مشكل الصحراء‪،‬‬ ‫ث��م التصويت واالع �ت��راف بالصحراء م��ن طرف‬ ‫البرملان السويدي‪.‬‬ ‫و مما أثار انتباهي في هذه الندوة‪ ،‬هو تأكيد أحد‬ ‫املتدخلني على دور اجلمعيات احلقوقية واملدنية‪..‬‬ ‫التي تتكون من املناضلني واملثقفني والفنانني‪ ،‬ثم‬ ‫عدم تضييق اخلناق على هذه اجلمعيات لتتمكن من‬ ‫االشتغال في جو دميقراطي‪ ،‬فاستحضرت أهمية‬ ‫هذا اجلانب الذي عايشته أثناء إقامتي بإسبانيا‪،‬‬ ‫حيث كانت بعض اجلمعيات تقتات على وهم‪،‬‬ ‫شكل انشغاالتها بناء على معطيات مغلوطة عن‬ ‫تاريخ الصحراء املغربية‪ ،‬فكان يتم احتضان عدد‬ ‫من أطفال (البوليزاريو) قصد إقامة محددة في‬ ‫أحضان بعض العائالت اإلسبانية‪ ،‬لترويج فكرة‬ ‫احلرمان التي يتعرضون إليها بسبب ظروفهم‬ ‫الناجتة عن اخلالف حول الصحراء‪ ،‬لذلك نرى‬ ‫أن أهمية التركيز على اجلمعيات املغربية داخل‬ ‫املجتمعات ال��دول�ي��ة ودوره ��ا الفعلي م��ن خارج‬ ‫ال �ت��راب ال��وط�ن��ي‪ ،‬أصبحت ض ��رورة مستعجلة‬ ‫للتصدي لهذه األك��اذي��ب الوهمية‪ ،‬خاصة وأن‬ ‫اجلالية املغربية تشكل قوة على جميع املستويات‪،‬‬ ‫كدبلوماسية م��وازي��ة‪ ،‬مب��ا حتتويه م��ن مفكرين‬ ‫ومثقفني و فنانني‪ ،..‬ثم إن أمريكا هي آخر بلد‬ ‫ميكنه احلديث عن حقوق اإلنسان‪ ،‬خاصة عندما‬ ‫قامت منذ ث�لاث سنوات مبنع معرض تشكيلي‬ ‫فوق ترابها للفنان الكولومبي املشهور «بوطيرو»‬ ‫حول سجن أبو غريب وما تعرض له السجناء من‬ ‫تعذيب وإهانة وتنكيل جسدي ونفسي‪..‬‬

‫أع���ل���ن ال���ب���رن���ام���ج ع����ن حلول‬ ‫ال���ف���ن���ان ع���ب���د ال���ل���ه الرويشد‬ ‫ض���ي��� ًف���ا ع���ل���ى حلقة‬ ‫ال�����ن�����ت�����ائ�����ج ه�����ذه‬ ‫اجلمعة علما أن‬ ‫ن��ه��اي��ة الشهر‬ ‫اجل������������������اري‬ ‫س������ت������ح������دد‬ ‫ال�������ف�������ائ�������ز‬ ‫باللقب‪.‬‬

‫سيكون ال��ف��ن��ان البريطاني‬ ‫الشاب جاميس آرث��ر‪ ،‬احلاصل‬ ‫على لقب البرنامج في‬ ‫نسخته االنكليزية‬ ‫ال����ع����ام امل���اض���ي‬ ‫ض��ي��ف اإلك���س‬ ‫ف���اك���ت���ور في‬ ‫ن����س����خ����ت����ه‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫ك������م������ا‬

‫انطالق الدورة الـ‪ 19‬للمهرجان‬ ‫الدولي لفن الفيديو بالبيضاء‬

‫الفني للمهرجان عبد اللطيف‬ ‫الصافي‪ ،‬من املنتظر أن تشارك‬ ‫تنطلق غ��دا فعاليات‬ ‫في الدورة الثانية إضافة إلى‬ ‫امل��ه��رج��ان ال��دول��ي لفن‬ ‫ال��ف��رق املسرحية املغربية‬ ‫الفيديو الذي حتتضنه‬ ‫وامل���غ���ارب���ي���ة ف�����رق متثل‬ ‫كلية اآلداب والعلوم‬ ‫العمق اإلف��ري��ق��ي‪ ،‬كمالي‬ ‫اإلن��س��ان��ي��ة بنمسيك‬ ‫والسنغال والكاميرون‬ ‫وموريتانيا‪ ..‬كما تكرم‬ ‫ال�����دارال�����ب�����ي�����ض�����اء‬ ‫ال��دورة الثانية الباحث‬ ‫وج���ام���ع���ة احلسن‬ ‫واملسرحي املوريتاني‬ ‫ال���ث���ان���ي احملمدية‬ ‫أحمد حبيبي والفنان‬ ‫ال��ذي يطفئ شمعته‬ ‫احل������س������ن ال����ن����ف����ال����ي‬ ‫التاسعة عشرة‪.‬‬ ‫وستنظم جلسة احتفاء‬ ‫واخ��������������ت��������������ار‬ ‫ك����ب����رى ي����ش����ارك فيها‬ ‫امل��ن��ظ��م��ون للدورة‬ ‫ال���ع���دي���د م����ن ال���وج���وه‬ ‫احل���ال���ي���ة م���وض���وع‬ ‫ال���ف���ن���ي���ة‪ ،‬إل������ى جانب‬ ‫«فن الفيديو والثورة‬ ‫االحتفاء بإحدى التجارب‬ ‫ال���رق���م���ي���ة» ل��ت��ب�ين ما‬ ‫املسرحية الكلميمية وهو‬ ‫ألغى الفنان جاسنت بيبر حلفه في مسقط عاصمة سلطنة عمان الذي كان‬ ‫أص��ب��ح ل��ه��ذا ال��ف��ن من‬ ‫املسرحي احلبيب لوريلي‪.‬‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫ماي‬ ‫‪6‬‬ ‫يوم‬ ‫مقررا‬ ‫دور ف��ع��ال ب�ين الفنون‬ ‫ال��دورة الثانية حتتضن إلى‬ ‫وق��دم بيبر اعتذارا ملعجبيه هناك وأعلن استبدال تذاكر حفل‬ ‫البصرية األخ���رى وقوته‬ ‫ج���ان���ب ال���ع���روض املسرحية‬ ‫الشهر‪.‬‬ ‫نفس‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�اي‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫‪5‬‬ ‫�وم‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�ي‬ ‫�‬ ‫دب‬ ‫�ي‬ ‫�‬ ‫ف‬ ‫الثاني‬ ‫بحفله‬ ‫عمان‬ ‫رغ��م ال��ث��ورة الرقمية التي‬ ‫ندوة املهرجان الكبرى واخلاصة‬ ‫وت��داول��ت تقارير أن سبب اإلل��غ��اء قيام بيبر بالكثير‬ ‫يعرفها العالم‪.‬‬ ‫مب��وض��وع «امل��س��رح والتنمية» في‬ ‫قد‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫مم‬ ‫�رح‬ ‫�‬ ‫�س‬ ‫�‬ ‫امل‬ ‫على‬ ‫الفاضحة‬ ‫�ات‬ ‫�‬ ‫�رك‬ ‫�‬ ‫احل‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫ت��س��ت��ض��ي��ف ه�����ذه ال������دورة‬ ‫م��ح��اول��ة ل��ت��ل��م��س ت��ق��اط��ع��ات العمل‬ ‫تكون مصدر إزعاج للشعب العماني‬ ‫ع��دة فنانني ومبدعني ومحترفني‬ ‫امل���س���رح���ي وم���ف���ه���وم ال��ت��ن��م��ي��ة داخ���ل‬ ‫احملافظ‪.‬‬ ‫م���ن أم��ري��ك��ا وف��رن��س��ا وإسبانيا‬ ‫املجتمع‪ .‬وستعرف الندوة مشاركة ثلة‬ ‫وك��ول��وم��ب��ي��ا وب��ل��ج��ي��ك��ا وهوالندا‬ ‫من الباحثني والنقاد سيلقون الضوء‬ ‫وك��ن��دا وت��ون��س وك��وري��ا وأملانيا‬ ‫على املوضوع من جوانبه املتعددة‪.‬‬

‫ورومانيا وصربيا وبلغاريا‪ ،‬الذين‬ ‫سيساهمون بخبراتهم في تنشيط‬ ‫احمل���ت���رف���ات ال��ت��ك��وي��ن��ي��ة والتي‬ ‫سيستفيد منها أكثر من ‪ 70‬طالبا‬ ‫وطالبة من املغرب وخارجه‪.‬‬

‫جاسنت بيبر يلغي حفله في عمان‬

‫‪17:00‬‬

‫«م����ع أس���ام���ة أطيب»‬ ‫برنامج على دبي يصحب‬ ‫م��ن خ�لال��ه الشيف أسامة‬ ‫املشاهدين إلى عالم املطبخ‬ ‫وأس������راره وط����رق إجناح‬ ‫الوصفات‪.‬‬

‫ميس حمدان تقدم عرضا ساخرا بالدارجة املغربية‬

‫‏‪Guaricha2@yahoo.fr‬‬

‫الرويشد وجاميس آرثر ضيفا اإلكس فاكتور‬

‫املساء‬

‫املساء‬

‫‪10:30‬‬

‫‪9:00‬‬

‫األب‪ ،‬م��ث��ل االب����ن»؛ والدامناركي‬ ‫نيكوالس ريفن – صاحب «درايف»‬ ‫(‪ -)2011‬الذي يشارك بفيلمه «الرب‬ ‫وح��ده يغفر»؛ والصيني جيا زانغ‬ ‫ك��ي – م��خ��رج «م��ت��ع غير معروفة»‬ ‫(‪ )2002‬و»حياة جامدة» (‪-)2006‬‬ ‫ال��ذي يحضر ه��ذه ال���دورة صحبة‬ ‫فيلمه «ملسة خطيئة»‪.‬‬ ‫• كعادة املهرجان في دوراته‬ ‫السابقة يعطي‪ ،‬هذه الدورة‪ ،‬حيزا‬ ‫كبيرا ل�لأف�لام الفرنسية أو التي‬ ‫يتم إنتاجها باالشتراك مع فرنسا‪.‬‬ ‫فمن بني الواحد والعشرين فيلما‬ ‫ضمن «املسابقة الرسمية» جند أن‬ ‫أح��د عشر فيلما على األق��ل (أكثر‬ ‫من نصف األف�لام املنتقاة) ينطبق‬ ‫عليها ه��ذا ال��وص��ف‪ ،‬ه��ي‪« :‬قصر‬ ‫ف��ي إي��ط��ال��ي��ا» للممثلة واملخرجة‬ ‫فاليري ب��رون��ي‪ -‬تيديسكي (أخت‬ ‫زوجة الرئيس الفرنسي السابق)؛‬ ‫«م��ي��ك��اي��ي��ل ك���ول���ه���اس» ألرن����و دي‬ ‫باليير؛ و»جيمي بيكارد» (الناطق‬ ‫ب��اإلجن��ل��ي��زي��ة) للمخرج الفرنسي‬ ‫آرن��و ديبلوشان؛ وفيلم «املاضي»‬ ‫ل��ل��إي�����ران�����ي أص����غ����ر ف�����ره�����ادي؛‬ ‫و»غريغري» للتشادي محمد صالح‬ ‫ه���ارون؛ و»ح��ي��اة آدي��ل» للفرنسي‪،‬‬ ‫ال��ت��ون��س��ي األص����ل‪ ،‬ع��ب��د اللطيف‬ ‫كشيش مخرج «كسكسي بالسمك»‬ ‫(‪)2007‬؛ و»ش�����اب�����ة وجميلة»‬ ‫لفرانسوا أوزون؛ و»فينوس ذات‬ ‫الفراء» للبولوني رومان بوالنسكي؛‬ ‫و»اجلمال الكبير» لإليطالي باولو‬ ‫سورينتينو؛ و»ال��رب وح��ده يغفر»‬ ‫للدامناركي نيكوالس ريفن؛ و»زولو»‬ ‫(فيلم االختتام) للفرنسي جيروم‬ ‫ص��ال‪ .‬والشيء نفسه ينطبق على‬ ‫مسابقة «نظرة ما» التي تضم ستة‬ ‫أفالم على األقل (من إنتاج فرنسي‬ ‫أو إن��ت��اج مشترك م��ع فرنسا) من‬ ‫ضمن اخلمسة عشر فيلما املنتقاة‪.‬‬

‫• حت��ض��ر ال���والي���ات املتحدة‬ ‫األمريكية ب��ق��وة‪ ،‬عير ‪ 4‬اف�لام في‬ ‫«املسابقة الرسمية» وفيلمني في‬ ‫مسابقة «نظرة م��ا»؛ تليها اليابان‬ ‫بفيلمني في «املسابقة الرسمية»‪،‬‬ ‫وال��ص�ين وامل��ك��س��ي��ك بفيلمني لكل‬ ‫منهما (ف��ي املسابقتني)‪ ،‬والفلبني‬ ‫بفيلمني (في مسابقة «نظرة ما»)؛‬ ‫وال يحضر التنوع في البلدان إال‬ ‫في مسابقة األف�لام القصيرة التي‬ ‫تضم أف�لام��ا م��ن فلسطني وإيران‬ ‫وب��ول��ون��ي��ا وب��ل��ج��ي��ك��ا وإيسالندا‬ ‫وك��وري��ا اجلنوبية‪ ،‬مثال‪ ،‬لكن مع‬ ‫غ��ي��اب ش��ب��ه ت���ام ل��ل��ع��ال��م العربي‪،‬‬ ‫كما سلف الذكر‪ ،‬وللقارة األفريقية‬ ‫ول��ب��ل��دان م��ث��ل إس��ب��ان��ي��ا وروسيا‬ ‫والهند‪ ،‬على سبيل الع ّد ال احلصر‪.‬‬ ‫• يغيب «االج��ت��ه��اد» ع��ن دورة‬ ‫هذا العام في اختيار فيلم االفتتاح‪،‬‬ ‫حيث اختارت إدارة املهرجان فيلم‬ ‫«غاتسبي العظيم» لألسترالي باز‬ ‫ل��ورم��ان (م��ن بطولة ليوناردو دي‬ ‫ك��اب��ري��و وح��ض��ور امل��م��ث��ل الهندي‬ ‫أم��ي��ت��اب ب��ات��ش��ان)‪ ،‬وه���و املخرج‬ ‫نفسه ال���ذي اختير فيلمه «موالن‬ ‫روج» (بطولة نيكول كيدمان وإيوان‬ ‫ماك غريغور) الفتتاح الدورة ‪ 54‬من‬ ‫املهرجان‪ ،‬عام ‪.2001‬‬ ‫ب��ق��ي��ت ه��ن��اك م��س��أل��ة الب���د من‬ ‫اإلش�����ارة إل��ي��ه��ا اآلن ب��س��رع��ة قبل‬ ‫ال��ع��ودة إل��ي��ه��ا بالتفصيل الحقا‪،‬‬ ‫وه��ي إع�لان املهرجان أن��ه سينظم‬ ‫بيعا في امل��زاد العلني لرسومات‬ ‫كاريكاتورية عن السينما يخصص‬ ‫ريعها ملؤسسة «ك��ارت��ون��ي��ن��غ فور‬ ‫بيس» التي «تناضل ضد كل أشكال‬ ‫ال��ت��ع��ص��ب»‪ ،‬مب��ش��ارك��ة ث�لاث��ة من‬ ‫رس��ام��ي الكاريكاتور م��ن اجلزائر‬ ‫وت��ون��س وإس��رائ��ي��ل (ك����ذا) حتت‬ ‫إشراف رسام الكاريكاتور الفرنسي‬ ‫بالنتو‪.‬‬

‫تنظيم الدورة الثانية ملهرجان‬ ‫كلميم الدولي ملسرح اجلنوب‬

‫«ال�����ن�����اق�����د» ب���رن���ام���ج‬ ‫أس���ب���وع���ي ي���ع���رض على‬ ‫ال��ق��ن��اة الثانية م��ن إعداد‬ ‫وتقدمي أحمد زاي��د‪ ،‬يعنى‬ ‫ب���ع���ال���م ال���ك���ت���اب وجديد‬ ‫اإلصدارات الثقافية‪.‬‬

‫«وادي ال������ذئ������اب»‬ ‫م��س��ل��س��ل ع��ل��ى أب���و ظبي‬ ‫درام����ا‪ .‬واح���د م��ن أضخم‬ ‫اإلن�����ت�����اج�����ات ال���ت���رك���ي���ة‬ ‫وأك��ث��ره��ا جن��اح��ا يغوص‬ ‫ف�����ي ع����ال����م السياسية‬ ‫وال����ع��ل�اق����ات اخلارجية‬ ‫التركية وجيرانها وعالم‬ ‫املافيا‪.‬‬

‫(ن��ال فيلمه «ال��رج��ل ال��ذي يصرخ»‬ ‫اجلائزة نفسها عام ‪.)2010‬‬ ‫• ف��ي ال��س��ي��اق ذات���ه‪ ،‬اختارت‬ ‫إدارة امل��ه��رج��ان أف�لام��ا ملخرجني‬ ‫سبق أن ف��رض��وا أنفسهم‪ ،‬سواء‬ ‫في مهرجانات دولية أخرى أو في‬ ‫دورات سابقة ملهرجان ك��ان‪ ،‬مثل‬ ‫اإليراني أصغر فرهادي ‪ -‬صاحب‬ ‫«بخصوص إيلي» (‪ )2009‬و»فراق‬ ‫ن����ادر وس��ي��م�ين» (‪ -)2011‬الذي‬ ‫يحضر بفيلم (ناطق بالفرنسية‪ ،‬من‬ ‫إنتاج فرنسي) عنوانه «املاضي»؛‬ ‫أو املكسيكي أم��ات إيسكاالنتي –‬ ‫صاحب «دم» (‪ )2005‬و»اللقطاء»‬ ‫(‪ -)2008‬الذي يأتي بفيلمه اجلديد‬ ‫«هيلي»؛ إضافة إلى الياباني كوريدا‬ ‫هيروكو – صاحب «ال أحد يعرف»‬ ‫(‪ -)2004‬الذي يحضر بفيلم «مثل‬

‫انضم جنم البوب العاملي تيو‬ ‫ك���روز إل��ى جن��وم م��وازي��ن ‪.2013‬‬ ‫وس��ي��ح��ي��ي ال��ف��ن��ان ال����ذي اجلزء‬ ‫الثاني م��ن احلفل اخلتامي على‬ ‫منصة السويسي إلى جانب جنم‬ ‫احل��ف��ل «ب���س���اي» ص��اح��ب أغنية‬ ‫غنغهام ستايل‪.‬‬

‫بورتريهات‬

‫الفنان محمد احلمري‪ ..‬إمبراطور القطار الذي مات في صمت‬ ‫شفيق الزكاري‬ ‫ولد الفنان التشكيلي محمد احلمري‬ ‫سنة ‪ ،1932‬ك��ان أب���وه حرفيا مختصا‬ ‫ف��ي ف��ن اخل����زف‪ ،‬وك���ان ي��س��اع��ده أحيانا‬ ‫ف��ي صباغة وتلوين أج���زاء م��ن األواني‬ ‫واأليقونات التي كان يبدعها‪ ،‬أما والدته‬ ‫فكانت تنتمي ألس��رة «العطار» املعروفة‬ ‫ب��اه��ت��م��ام��ات��ه��ا ومم��ارس��ت��ه��ا للموسيقى‬ ‫الفلكلورية اخل��اص��ة مبنطقة جهجوكة‬ ‫اجلبلية‪ ،‬التي ال ميكن العثور عليها إال‬ ‫في هذه املنطقة‪ ،‬بشهادة الباحث في فن‬ ‫العيوط الراحل محمد بوحميد‪.‬‬ ‫نظرا لعالقاته املتعددة‪ ،‬استطاع محمد‬ ‫احل��م��ري أن يستقطب الكثير م��ن الفرق‬

‫املوسيقية الغربية إلى قريته‪ ،‬من بينها‬ ‫فرقة «رولينغ ستون» و»ب��اب��ي سناكس»‬ ‫الشهيرتني‪ ،‬كما يرجع له الفضل في فتح‬ ‫أب��واب العاملية في وج��ه فلكلور الغيطة‬ ‫والدقة اجلهجوكية‪ ،‬التي استطاعت أن‬ ‫تتجاوز احل��دود اجلغرافية احمللية لتمر‬ ‫إلى العاملية‪ ،‬زي��ادة على هذا كان يعتبر‬ ‫فنانا تشكيليا وموسيقيا‪ ،‬حيث أحيى‬ ‫سهرات موسيقية من بينها احلفل الفني‬ ‫بالعاصمة اإلرلندية رفقة صديقه «جوو‬ ‫أمبروس»‪.‬‬ ‫أع��م��ال ال��ف��ن��ان احل��م��ري التشكيلية‬ ‫ت��س��ت��م��د م��واض��ي��ع��ه��ا م���ن خصوصيات‬ ‫الثقافة املغربية‪ ،‬حيث ع��رض��ت بأشهر‬ ‫األروق�����ة خ����ارج ال���وط���ن‪ ،‬وت��وج��د ضمن‬

‫امل��ج��م��وع��ات اخل���اص���ة ع��ن��د اجلماعني‬ ‫‪ ،Collectionneurs‬وخ��ل�ال احلرب‬ ‫العاملية الثانية‪ ،‬ونظرا للظروف الصعبة‬ ‫التي كانت متر بها القرى املغربية‪ ،‬صاحب‬ ‫فرقة «جهجوكة» لتقدمي استعراضاتها‬ ‫مبدينة طنجة‪ ،‬وف��ي سنة ‪ 1951‬تعرف‬ ‫الفنان احلمري وهو ال يزال شابا في سن‬ ‫‪ 18‬بالكاتب األمريكي «ب��ول بولز»‪ ،‬بعده‬ ‫س��وف يلتقي بالفنان التشكيلي «بريون‬ ‫ج��ون��ز»‪ ،‬في معرض مشترك سنة ‪1952‬‬ ‫بطنجة‪ ،‬وسيتيح له هذا األخير‪ ،‬الفرصة‬ ‫للتعرف على عدد من الفنانني الغربيني‬ ‫احل���داث���ي�ي�ن‪ ،‬وف����ي ن��ف��س ال��س��ن��ة سوف‬ ‫يدشن محمد احلمري مطعمه باسم «ألف‬ ‫ليلة وليلة»‪ ،‬بعدما كان في شبابه يقطع‬

‫امل��س��اف��ات كبائع متجول ذه��اب��ا وإيابا‬ ‫بالقطار بني القصر الكبير وطنجة‪ ،‬فلقب‬ ‫بإمبراطور القطار‪.‬‬ ‫بعد انتقاله ألصيلة بنفس املطعم‪،‬‬ ‫س��وف يتعرف على املوسيقي «برايان‬ ‫جونز» الذي سيكلفه بإدارة فرقته ‪Master‬‬ ‫‪ ،musicians‬وبتصميم غالف أسطوانته‪،‬‬ ‫قبل أن يحدث خالف بينهما سنة ‪.1973‬‬ ‫ت��وف��ي ال��ف��ن��ان محمد احل��م��ري سنة‬ ‫‪ ،2000‬ودفن مبنطقة «جهجوكة» ضواحي‬ ‫م��دي��ن��ة ال��ق��ص��ر ال��ك��ب��ي��ر ح��س��ب زوجته‬ ‫«بلونكا احلمري»‪ ،‬وأقيم له معرض مبدينة‬ ‫أصيلة ك��ان م��ن وراء حيثيات تنظيمه‬ ‫الفنان املليحي‪ ،‬تخليدا لذكراه واعترافا‬ ‫بإنتاجاته التشكيلية‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سلطة القيمرون‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫< سلطة خضراء‬ ‫< حبة خيار‬ ‫< ‪ 30‬حبة قيمرون منظفة‬ ‫< حبة حامض أصفر‬ ‫< ‪ 6‬مالعق كبيرة زيت زيتون‬ ‫< باقة بقدونس‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬

‫>‬

‫العدد‪ 2046 :‬الثالثاء ‪2013/04/23‬‬

‫تغذية‬

‫< اغسلي ونشفي ونظفي‬ ‫البقدونس‪.‬‬ ‫اف������رزي أوراق السلطة‬ ‫اخلضراء واغسليها جيدا‪.‬‬ ‫اغ����س����ل����ي ح����ب����ة اخل����ي����ار‬ ‫وقطعيها إلى دوائر رفيعة‬ ‫جدا‪.‬‬ ‫في سلطنية اخلطي دوائر‬

‫اخليار والقيمرون‪.‬‬ ‫أع�����دي ال��ص��ل��ص��ة بعصر‬ ‫احل������ام������ض وتصفيته‬ ‫وإض����اف����ة امل���ل���ح والزيت‬ ‫واخفقي بشوكة‪.‬‬ ‫ح���ي��ن م�����وع�����د ال����ت����ق����دمي‬ ‫اسكبي الصلصة وزيني‬ ‫بالبقدونس‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫نحو جسم رشيق (‪) 6‬‬ ‫أسرار الوصول للجسم املثالي عالج السمنة ال يتوقف على حتديد السعرات‬ ‫احلرارية وإعطاء النصائح والتوجيهات اخلاصة بالغذاء والتشجيع على‬ ‫ممارسة الرياضة‪ ،‬لكنه يتعدى ذل��ك إل��ى السلوك النفسي‪ ،‬حيث إن معظم‬ ‫املرضى ترافقهم مشاكل نفسية كاليأس واالكتئاب وتغيير في املزاج واخلوف‬ ‫من نظرة اآلخر إليهم‪ ،‬مما ينعكس سلبا على احلمية املتبعة‪ .‬فهناك من يلجأ‬ ‫إلى اإلفراط في تناول الطعام مبجرد حدوث مشاكل في العمل‪ ،‬أو لضغوطات‬ ‫معينة‪ ،‬أو ملتطلبات احلياة‪ ،‬أو األزم��ات املفاجئة‪ ،‬كما أن احلميات قليلة‬ ‫السعرات احلرارية مع حذف إحدى الوجبات تؤدي إلى نقص السيروتونني‪،‬‬ ‫وهو إحدى النواقل العصبية التي تعمل مع الدوبامني على توازن العواطف‬ ‫واملزاج لدى الفرد وإحساسه بالسعادة واالستقرار والراحة النفسية‪ .‬لذلك‬ ‫فسر الرشاقة األول هو حب نفسك والتغلب على مشاكلها ورف��ع هرمون‬ ‫سعادتها بتناول األغذية الغنية بالسيروتونينوالتريبتوفان‪.‬‬ ‫إذا كان وزنك ‪ 80‬كيلوغراما‪ ،‬فأنت لم تكتسب هذا الوزن بني يوم وليلة‪ ،‬لذلك‬ ‫فعملية التخلص منه ال ميكن أن تتم بني عشية وضحاها‪ ،‬وبالتالي فسر‬ ‫الرشاقة الثاني هو الصبر‪ ،‬وال تكن ممن ينصرفون عن احلمية الصحية بعد‬ ‫شهر أو أقل من تطبيقها‪ ،‬ظنا منهم أن اجلسم لم يعد متجاوبا معها‪ ،‬أو‬ ‫أنها لم تعد مناسبة لهم‪ .‬واحلقيقة أنه في األسبوع األول‪ ،‬ينزل الوزن بشكل‬ ‫جيد‪ ،‬بعد ذلك يصير فقدانه بطيئا‪ ،‬ويتراوح معدل فقدان ال��وزن الطبيعي‬ ‫بني نصف كيلوغرام وكيلوغرام واحد أسبوعيا‪ .‬أما احلميات التي تنقص‬ ‫أربعة كيلوغرامات في األسبوع مثال‪ ،‬فهي حميات قاسية تضر اجلسم وال‬ ‫تنفعه وغالبا ما ترتبط بعدة مشاكل كانخفاض مستوى السكر في الدم‬ ‫ونقص بعض املغذيات كاحلديد مثال‪ ،‬مما يسبب الشعور بالعصبية والتوتر‬ ‫وقلة االنتباه والتركيز‪ .‬نحن نخزن النشويات بالكبد والعضالت على شكل‬ ‫غليكوجني‪ ،‬وعادة أثناء عمل احلمية ينزل مخزون الغليكوجني أوال‪ ،‬ثم بعد‬ ‫ذلك تنزل الدهون‪ ،‬وعملية إنزال الدهون تستوجب بعض الصبر‪.‬‬ ‫ولعل أكثر املواضيع شيوعا بني الفتيات والنساء هو مشكل الوزن‪ ،‬سواء‬ ‫تعلق األمر بالبدانة أو الهزال‪ ،‬فاجلميع يبحث عن القوام املثالي‪.‬‬ ‫وألن الظهور مبظهر جميل طبيعة بشرية‪ ،‬فال عجب أن ينال هذا املوضوع‬ ‫أهمية كبيرة‪ ،‬غير أن األمر يصبح خطيرا إذا ما حتول إلى هوس مرضي يدفع‬ ‫الفتاة‪ ،‬خاصة‪ ،‬إلى القيام بأي شيء لفقدان وزنها‪ ،‬بغية الظهور مثل عارضات‬ ‫األزي��اء وجنمات السينما والغناء‪ ،‬اللواتي يعشن حياة حرمان من ملذات‬ ‫احلياة‪ ،‬وجتبرهن األضواء على احلفاظ على وزن معني‪ ،‬متبعات حمية قاسية‬ ‫ال تأخذ صحتهن بعني االعتبار‪ ،‬لذلك فسر الرشاقة الثالث هو أن حتب جسمك‬ ‫وتتقبله وتعتني به وتسعى إلى حتسينه بشتى الطرق الصحية‪ ،‬واعلم أن‬ ‫تغيير نظام حياتك في اجتاه كل ما هو صحي سوف يعيد ثقتك في ذاتك‬ ‫ويساعد جسدك على الظهور بشكل مقبول‪ .‬أسرار الرشاقة جميعها تكمن في‬ ‫أسلوب احلياة‪ ،‬وليس في حتديد ما نأكله وحرمان النفس منه وجتويعها‪.‬‬ ‫وللحفاظ على صحتنا وعلى وزننا‪ ،‬البد من تغيير منط العيش بأكل كل ما هو‬ ‫صحي ومفيد وجتنب اخلمول والكسل وممارسة الرياضة‪.‬‬

‫>‬

‫نصائح اليوم‬

‫طرق نقع اخلضروات قبل الطهي‬ ‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< حبتا جزر‬ ‫< حبتا برتقال‬ ‫< عصير حبة حامض‬ ‫< مسحوق السكر‬

‫< قشري البرتقال وأزيلي القشور‬ ‫البيضاء احمليطة به‪.‬‬ ‫قشري اجلزر وقطعيه إلى قطع‪.‬‬ ‫ضعي اجلميع في خالط واخلطي‬ ‫مع مسحوق السكر‪.‬‬

‫كوكتيل الجزر‬ ‫وصفات الجدات‬

‫سلطة الفلفل‬

‫كيك بنكهة الزيتون‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫ي‬ ‫م عتبر القيم‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫صدر ًا للعديد من قريدس‬ ‫إل �ى ج�ان�ب أن �ه ي املغذيات‪،‬‬ ‫نسبة منخفضة محتوي على‬ ‫وال �س �ع �رات احل� �ر �ن الدهون‬ ‫يحتوي القريدس ع اري� �ة‪ ..‬كما‬ ‫(د) وفيتامني ‪ B12‬لى فيتامني‬ ‫والزنك واملغنسيو والنحاس‬ ‫م‪ ،‬واحلديد‪،‬‬ ‫والفوسفور‪.‬‬

‫نعرف أن املاء ُيقلل من بعض الفيتامينات مثل ‪ B‬و‪ ،C‬وحتى نستفيد‬ ‫من أكبر نسبة من الفيتامينات واملعادن املوجودة باخلضر‪ ،‬ال يجب‬ ‫علينا نقعها ملدة طويلة في املاء‪ ،‬و ُيفضل طهوها عن طريق البخار حتى‬ ‫نستخدم نسبة ماء أو سائل أقل‪ .‬ولكن هناك بعض االستثناءات‪ ،‬حيث‬ ‫يجب نقع بعض اخلضروات‪ ،‬مثل اخلرشوف أو بعض البطاطس بعد‬ ‫تقشيرها حتى ال يتغير لونها‪ .‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 200‬غرام من الدقيق‬ ‫< كيس خميرة‬ ‫< ‪ 3‬بيضات‬ ‫< ‪ 10‬سنتلترات من القشدة السائلة‬ ‫< ‪ 150‬غراما من الزيتون األخضر بدون‬ ‫نواة‬ ‫< ‪ 3‬شرائح من اللحم املدخن األبيض‬ ‫< عرش زعتر طري‬ ‫< ‪ 25‬غراما زبدة‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على درجة حرارة ‪180‬‬ ‫مئوية‪ .‬اخلطي الدقيق واخلميرة في‬ ‫سلطنية واع�م�ل��ي ح�ف��رة ف��ي الوسط‪.‬‬ ‫ك�س��ري ال�ب�ي��ض واخ�ل�ط��ي م��ع إضافة‬ ‫ال��زي��ت بالتدريج‪ ،‬ث��م أضيفي القشدة‬ ‫السائلة واخفقي جيدا‪ .‬قطعي اللحم‬ ‫املدخن إلى مكعبات والزيتون إلى دوائر‬ ‫وافرزي أوراق الزعتر‪ .‬أضيفي اجلميع‬ ‫إل��ى العجني واخ�ل�ط��ي ج �ي��دا‪ .‬ادهني‬ ‫قالبا بالزبدة واسكبي املزيج وأدخلي‬ ‫القالب إلى فرن ملدة ‪ 40‬دقيقة‪ .‬أخرجي‬ ‫القالب من الفرن واتركيه يبرد‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 4‬حبات فلفل أخضر‬ ‫< حفنة زيتون أسود‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< زيت زيتون‬ ‫< فص ثوم‬ ‫ ‬

‫طريقة التحضير‬

‫< اغسلي حبات الفلفل‪.‬‬ ‫اشويها ثم ضعيها في كيس بالستيكي‬ ‫لبضع دقائق ثم أزيلي القشور السوداء‬ ‫وأزيلي البذور‪.‬‬ ‫قطعي الفلفل إلى شرائح طولية‪.‬‬ ‫قشري الثوم وافرميه ناعما واخلطيه‬ ‫مع زيت الزيتون وامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫اخلطي ش��رائ��ح الفلفل م��ع الصلصة‬ ‫واتركيها ملدة ساعة زمنية‪.‬‬ ‫ح�ين م��وع��د ال��ت��ق��دمي زي��ن��ي بالزيتون‬ ‫األسود‪.‬‬

‫صوربي التوت واجلنب‬

‫المقادير‬ ‫< كيلو من التوت‬ ‫‪ 400‬غرام من السكر‬ ‫‪ 40‬غراما من الكلوكوز‬ ‫عصير حبة حامض‬ ‫‪ 500‬غرام من اجلنب األبيض‬ ‫‪ 5‬مالعق كبيرة سكر سنيدة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اطحني التوت املغسول‪.‬‬ ‫ف��ي إن���اء ف���وق ال��ن��ار‪ ،‬اسكبي‬ ‫السكر وأضيفي ‪ 45‬سنتلترا‬ ‫م��ن امل����اء وات��رك��ي��ه ي��غ��ل��ي‪ ،‬ثم‬ ‫أض��ي��ف��ي ال��ك��ل��وك��وز واخلطي‬ ‫حتى تتجانس العناصر‪ ،‬ثم‬ ‫أزي��ل��ي اإلن����اء م��ن ع��ل��ى النار‬ ‫وات���رك���ي���ه ي���ب���رد ث���م أضيفي‬ ‫ع��ص��ي��ر احل���ام���ض وعصيدة‬ ‫التوت واخلطي جيدا‪.‬‬ ‫اس��ك��ب��ي امل��زي��ج ف��ي آل���ة صنع‬ ‫الصوربي ث��م ضعيه ف��ي إناء‬ ‫وغطيه وضعيه في املجمد ملدة‬ ‫ساعتني‪.‬‬ ‫حني موعد التقدمي ضعي اجلنب‬ ‫األبيض في سلطنية‪ ،‬وأضيفي‬ ‫السكر وامزجي جيدا‪،‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫سنبل الطيب‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬ ‫االسم باإلجنليزية‪Spikenard :‬‬ ‫االسم العلمي‪Andropogon Nardus  :‬‬ ‫األسماء املرادفة‪ :‬نردين‪ ،‬تنب مكة‪ ،‬محاح كوركياه‪،‬‬ ‫طيب العرب‪.‬‬ ‫طبيعة االستعمال‪ :‬داخلي وخارجي‪.‬‬ ‫ط��ري��ق��ة االستعمال‪ :‬مغلي‪ ،‬م��ن��ق��وع‪ ،‬مستحضر‪،‬‬ ‫مسحوق‪ ،‬لبخات‪ ،‬غرغرة‪ ،‬تدليك ‪.‬‬ ‫األجزاء املستعملة‪ :‬اجلذور‪.‬‬ ‫املوطن‪  :‬جبال الهماليا‪.‬‬ ‫املواد الفعالة‪ :‬الدهيد‪ ،‬فينول‪ ،‬جيرانيول‪.‬‬

‫وصف النبات ‪:‬‬ ‫ن��ب��ات ع��ش��ب��ي ح��ول��ي ومعمر‪،‬‬ ‫ذو رائ����ح����ة ط���ي���ب���ة‪ ،‬بري‬ ‫وب��س��ت��ان��ي ي��رت��ف��ع عن‬ ‫األرض في حدود متر‪،‬‬ ‫ساقه مستقيمة‪ ،‬قليل‬ ‫األغ��ص��ان‪ ،‬األوراق‬ ‫ري��ش��ي��ة متقابلة‪،‬‬ ‫أزهاره بيضاء‪.‬‬ ‫االستخدام الطبي‪:‬‬ ‫ مقوي للمعدة‪.‬‬‫ مسكن للصداع‪.‬‬‫ منوم‪.‬‬‫ مدمل للجروح‪.‬‬‫ مزيل للرائحة الكريهة‪.‬‬‫طريقة االستخدام‪:‬‬ ‫ يستخدم كمعجون يفيد في احلد من التهاب وألم‬‫ح��رق��ان اجل��س��م‪ ،‬ويفيد أي��ض��ا ف��ي حتسني نسيج‬ ‫اجللد‪.‬‬ ‫ امل��س��ح��وق ي��ف��ي��د ف���ي ع��ل�اج ال��ت��خ��ل��ف العقلي‬‫واالض��ط��راب��ات النفسية‪ .‬ويفيد أيضا ف��ي تقوية‬ ‫عملية الهضم ف��ي اجل��س��م‪ .‬كما يفيد ف��ي تسوية‬ ‫اجلهاز التنفسي‪ .‬كما أنه يساعد في قمع ضعف‬ ‫اجلسم‪.‬‬ ‫احملاذير‪:‬‬ ‫ليس لديه أي تأثير سام عندما يستهلك باجلرعات‬ ‫العادية‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2046 :‬الثالثاء ‪2013/04/23‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫آجي نتا بعدا‪ ،‬ما سمعتي‬ ‫ما عاودو ليك خبار هاد‬ ‫ليامات‬

‫«هجوم كاسح للحشرات بالبيضاء وغياب‬ ‫لتدخل السلطات»‬ ‫عبرو مزيان شوف‬ ‫ليا الوزن والطول‬

‫> املساء‬

‫ساجد‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫كول آش عندك أسي‬ ‫الصايل‪ ،‬الله يسمعنا خبار‬ ‫اخلير‬

‫ وفينا هي املبيدات التي خصص لها‬‫مجلس املدينة ‪ 500‬مليون سنتيم من أجل‬ ‫محاربة الفئران واحلشرات؟‬

‫هادا ياله فيه رابعة‬ ‫ديال اللحم وبغا يولي‬ ‫حارس أمن خاص‬

‫«السيكتور يختتم مهرجان الضحك‬ ‫بأكادير»‬

‫دابا نخدم‬ ‫ونغالض‬

‫> الصباح‬ ‫ وخدا أعلى أجر‪ ،‬وخاص الفكاهيني‬‫ديالنا يبينو حنة إيديهم بأعمال جيدة‬ ‫باش يخوي ليهم السيكتور‪..‬‬

‫والو‪ ،‬صندوق املقاصة‬ ‫خوا وما عندناش باش‬ ‫نعمروه‬

‫أنا عارف‬ ‫الطول ديالي‬ ‫ياله فيا ميترو‬ ‫الروب‬ ‫وجاي هنا‬ ‫بوجهك حمر‬

‫وشوفو الشركات‬ ‫الكبرى وملرفحني اللي‬ ‫خواوه هوما يعمروه‬

‫باراكا عليا غير هاد‬ ‫اخليشة ديال لفلوس‬ ‫ندوز بيها الويكاند‬

‫السيكتور‬

‫فراسك باللي مرا أمريكية‬ ‫دعات برنامج تلفزيوني‬ ‫حيت قلقها شوية‬

‫«املغرب ينتظر ‪ 100‬ألف زائر خالل‬ ‫مونديال األندية»‬

‫عبرات عليه‪ ،‬واش التلفزيون‬ ‫معمول باش يريح الناس وال‬ ‫يعصبهم‬

‫> وكاالت‬

‫أوزين‬

‫ وتنتظره خسارة ‪ 14‬مليار‬‫سنتيم عقب نهاية هذا املونديال‪..‬‬

‫«ح� ��رك� ��ة ال� � ��زاي� � ��دي ح� � ��ول موائد‬ ‫الكسكس»‬ ‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫ كسكسو بالتفاية وال بسبع‬‫خضاري؟‪..‬‬

‫الزايدي‬

‫هاهو غادي‬ ‫يتقضى أشاف‬

‫«بطولتنا كارثية بامتياز»‬

‫آرا خلوك واحد‬ ‫السميطة‬

‫> أحمد شاغو‬

‫علي الفاسي‬

‫خاصنا نشدوه‬ ‫متلبس‬

‫ وش��ه��د ش��اه��د م���ن أهلها‪،‬‬‫اح��ت��راف ال روب ولفراقي مكملني‬ ‫غ��ي��ر ب��ال��س��ط��ارط��ي��ر‪ ..‬س��م��ع على‬ ‫ودنيك أسي علي مول اجلامعة‪..‬‬

‫«ولد قابلية يؤكد أن احلدود ستفتح في‬ ‫يوم من األيام»‬

‫> النهار املغربية‬ ‫ موت ياحمار‪..‬‬‫بوتفليقة‬

‫دخلي ألال مراتي‬ ‫تولدي‬

‫واملسامحة ال ما‬ ‫خرجتش حية تهال‬ ‫فالدراري‬

‫كل نفس ذائقة‬ ‫املوت‪ ،‬الداخل مفقود‬ ‫واخلارج مولود‬

‫السميطة لقيناها‬ ‫حتى نزيرو بها‬ ‫السروال‪ ،‬كاين غير‬ ‫املعجون هاد الساعة‬

‫وكولها لراسك‪ ،‬كون شافت‬ ‫البرامج ديال التلفزيون‬ ‫املغربي كون وصالت معاك‬ ‫حملكمة العدل الدولية‬

‫نحمدو الله ونشكروه‪ ،‬الناس هنا‬ ‫ملي كيطلع ليهم التلفزيون الدم‬ ‫كيبدلو غير القناة‪ ،‬هاداك الشي‬ ‫عالش ما بقا كيشوفنا حد‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

‫ﺃﺿﻮﺍﺀ ﻭﻇﻼﻝ‬

ÍË«d�« vM¦*« bL×�

moutaraoui@gmail.com

WN¹dJ�« Êu¹b�«

ÁœułË ÊU� ¨tЫuÐ√ w�Ëb�« bIM�« ‚ËbM� `²� U�bMŽ WL�«d²*« …b??�—_« s� rN{dI¹ ¨szUГ œułuÐ UD³ðd� ÆÆW�uNH� ◊ËdAÐË ¨W�uKF� …bzUHÐ ¨t¹b� UN³Kž ‰Ëœ U??/≈Ë ¨U??�U??�??ý√ «u�O� UM¼ s??zU??Ðe??�«Ë ¨…bŽU�*« ¡«b−²Ýô U¼b¹ bL� ¨WłU(« UN²IMšË ÊU�e�« ÆbIM�« ‚ËbM� ÷dI� UNðU³KÞ X�b� UNHJð r� ULK� WOFO³D�« UNð«dOš  —b� UNLEF�Ë ¨WOI¹d�ù« ‰Ëb�« oMŽ s??� Ãd??�??ð Ê√ ÊËœ  «b??ŽU??�??*« Ÿ«u???½√  bHM²Ý«Ë w� ‚dGðË ¨‚ËbMB�« szUГ ”√— vKŽ wðQð ¨WłUłe�« ¨◊U��_« l�œ s� s¹bIŽ bFÐË ÆWOł—U)« ÷ËdI�« W�«Ëœ ¨wK�_« s¹b�« —«bI� ·UF{√ WŁöŁ XF�œ UN½√ XHA²�« °°·UF{√ WFЗ√ UN²�– w� ‰«e¹ ôË ÆÈ—œ√ WOMF*« ‰Ëb�« øp�– ÀbŠ nO� ‚«dF�« vKŽ »d(« w� U¼—Ëœ qÐUI� ¨dB� WIOIA�« ¨p�– l�Ë ¨UN½u¹œ nB½ VDý s�  œUH²Ý« ¨1991 ÂUŽ w� ‰«e??¹ U� ¨◊U��_« œ«b??Ý s� s¹bIŽ bFÐ ¨ÂuO�« wN� ÆwK�_« ÷dI�« WLO� nF{ s� d¦�√ UN²�– v�≈ qK�²¹ UNM� ¡eł ¨÷ËdI�« pKð Ê√ p�– s� v¼œ√Ë ¡ełË ¨WOMG�« WOÐdG�« ‰Ëb??�« „UMÐ√ w� W�Uš  UÐU�Š WO�Ëb�«  UÐËdA*«  U�dý q¦� ¨¡U¹dŁ_« rŽb� ÕËd¹ dš¬ UN�d� r²¹ WOI³�«Ë ÆdJ��« rŽœ dO¹ö� s� bOH²�ð w²�« —uł√ l�b� Ë√ ¨ UO�UL� UNM� dO¦� ¨WO�öN²Ý« œ«u� ¡«dA� U{Ëd� ÃU²% ôËœ „UM¼ Ê√ v²Š ÆdOO�²�« n¹—UB�Ë Æv�Ë_« ÷ËdI�« ◊U��√ b¹b�²� …b¹bł Êu¹b�« Ác??N??Ð WK³I*« ‰U??O??ł_« s??¼— Ê√ W??�ö??)«Ë VKÞ sŽ ‰Ëb�« Ác¼ wMG¹ ô ¨wMH�« UNLÝ« «c¼Ë ¨WN¹dJ�« WÝU� WłU(« vI³ðË UNðUIÐUÝ q¦� d�³²ð ¨…b¹bł ÷Ëd� WCO³�« W¹UJŠ q¦� WždH� …d??z«œ Æ÷d??I??�«Ë …bŽU�LK� ÆWłUłb�«Ë s� …b??Š«Ë ô sJ� ¨Èc²×¹ ¡UM¦²Ý« XKJý U¹eO�U� Æ…œUH²Ýô« b¹dð W�u�J�« ‰Ëb�« ‚ËbM� »UÐ X�dÞ ¨÷dIK� U¹eO�U� XłU²Š« 5×� s� ÷d²Ið XŠ«d� ¨tÞËdý q³Ið r� UNMJ� ¨w�Ëb�« bIM�« XBBš UN½√ p�– s� r¼√Ë ÆUN� - U� u¼Ë ¨WK¹bÐ —œUB� …uI�« qGAð ¨WOIOIŠ W¹uLMð l??¹—U??A??* ÷Ëd??I??�« pKð wMÞu�« ÃU²½ù« —uDðË ¨W�UD³�« W³�½ hKI²� W¹dA³�« Æ «œ—«u�« hOKIðË  «—œUB�« e¹eF²� ¨5²HJÐ  «œ—«u�«Ë  «—œUB�« Ê«eO� v�≈ dEM½ 5ŠË ¡UMG²Ýô« UM½UJ�SÐ Ê√ nA²JMÝ ¨—UC)« Ê«eO� q¦� œ«dO²Ýô« W½Uš s� UN�cŠ sJ1  UO�UL� sŽ W�uN�Ð  UO�ULJ�« W×zô XF�ð« ULK�Ë ÆÊ«e??O??*« vKŽ nOH�²K� «—d% d¦�√ UM׳�√ ¨U¼œ«dO²Ý« sŽ ¡UMG²Ýô« sJ1 w²�« d¦�√Ë ¨w�Ëb�« ‚ËbMB�« ◊ËdýË ¨åWN¹dJ�« Êu¹b�«ò ÁU& ÆwMÞu�« U½—«d� w� WO�öI²Ý«  «bŽU�*« vKŽ gOFð w²�« ‰Ëb�« rEF� Ê√ kŠö*«Ë v�≈ WÐdN*« ‰«u�ú� UOšË—U� UŽUHð—« ·dFð ¨÷ËdI�«Ë TÞQDð w²�« Êu¹b�« r−Š «dO¦� ‚uHð w²�«Ë ¨Ã—U??)« r−Š w� wšË—U� ŸUHð—« l� ÆUNOKŽ ‰uB×K� ”√d??�« ¨UNF�œ s??� ÊuÐdN²¹ ¡U??¹d??Ł_« Ê≈ ‰UI¹ w²�« V??z«d??C??�« ¡ôR¼ s??� iFÐ U¼œuI¹ w²�« ¨‰Ëb???�« Ác??¼ Ê√ l??�«u??�«Ë q� Vz«dC�« dO¹ö� l�bÐ rN³�UDð ô w²�« w¼ ¨¡U¹dŁ_« »dN²K� bŠ l{Ë l� ‰«u??�_« V¹dNð lM� ÊS� ô≈Ë ÆÂUŽ U³KÞ bO�« b� sŽ ‰Ëb??�« Ác¼ ¡UMG²Ýô 5O�U� w³¹dC�« WH×−*« tÞËdý ‰u³�Ë ‚ËbMB�« »UÐ ‚dÞ Ë√ ¨…bŽU�LK� U¼b¹eð U� —bIÐ q�UA*« q% ô WN¹d� Êu¹œ vKŽ ‰uB×K� Æ«bOIFð q¦*« r??N??O??K??Ž o??³??D??M??¹ —u????�c????*« ‚Ëb???M???B???�« ¡U???M???Г nK��«ò Ê_ ÆåÊU???¹d???Ž ”U??M??�« ‰U??¹b??Ð w??�??J??*«ò w??Ðd??G??*« dO¹ö� ÊU???� «–≈ p??�U??Ð U??L??� ¨år????¼—œ d??O??ž Êu??J??¹ u???�Ë r??¼ ÆÆ «—ôËb�« ‰“UM� vKŽ e−×K� „UMÐ_« qšb²ð nO� Èd½ ULMOÐË s� rN²�– w� vI³ð U� l�œ sŽ «Ëe−Ž ÊU³Ý≈Ë 5OJ¹d�√ e−Fð ‰Ëœ dOB� U� ‰¡U�²½ Ê√ UM� o×¹ ¨÷ËdI�« ◊U��√ t�UO� bFÐ ¨bIM�« ‚ËbM� ÁU& UNðU�«e²�UÐ ¡U�u�« sŽ ÆqI²�*« wMÞu�« U¼—«d� vKŽ e−(UÐ

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1 2013 ‫ ﺃﺑﺮﻳﻞ‬23 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1434 ‫ ﺟﻤﺎﺩﻯ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬12 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬2046 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

Æ—ULF²Ýö� W�ËUI*« ¨œuÝ_« ‰öN�« WLEM� —«b�UÐ ÊUDK��« »—bÐ t²�uHÞ sŽ wF�U'« b�Uš wJ×¹ å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� tðœU� w²�« WOMH�«Ë WOŠd�*« tðU�UL²¼«Ë ¨ÍcO�ö²�« ‰UCM�« w� tÞ«d�½«Ë ¨¡UCO³�« »eŠ fOÝQð fO�«u� bMŽ ö¹uÞ nI¹Ë Æt�UI²Ž«Ë ¨W�U×B�« v�≈ rŁ W�UI¦�« …—«“Ë v�≈ fO�«u�Ë ¨»dG*« W³KD� wMÞu�« œU%ô« ·UF{ù ¨»dG*« W³KD� ÂUF�« œU%ö� ‰öI²Ýô« ‚dD²¹ UL� Æ»dG*UÐ 5�UGAK� ÂUF�« œU%ô« WÐUI½ ‰uŠ ◊U³ýË ‰öO�√ ‚«“d�« b³Ž Ÿ«d� wOHKÝ 5Ð Ê—UI¹Ë ÆWLN�« w�UŽ œ«R�Ë ÍôË“√ Í—b½√Ë ÍdB³�« f¹—œ« s� qJÐ t²�öŽ v�≈ Æs¼«d�« UM²�Ë w� 5OHK��«Ë ås¹—uM²*«ò WOMÞu�« W�d(«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ wF�U'« b�Uš l�

13

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

Æ1993 WMÝ wF�U'« b�Uš w�U×B�« ÍdB³�« f¹—œ« VÞUš «cJ¼ åøX½« ÊuJýò ·d²F¹ Æ‚UO��«Ë ÷dG�« ·ö²š« l� ¨‰«R��« fH½ å¡U�*«ò tO�≈ tłuð WMÝ 20 bFÐ v²ýuÐ Áb�«Ë Ê√Ë ¨sLO�« s� Ábł ‰u�√ Ê√Ë å—Ëe� wF�Ułò t½QÐ …d� ‰Ë_ wF�U'« —ULF²Ýö� UO�«u� UO{U� wÝUH�« ”U³Ž b�«Ë ÊU� YOŠ …dDOMI�« w� qI²Ž« wF�U'« ‰öI²Ý« bFÐ 5OMÞu�« UŽ«d� sŽ wJ×¹ ÆW�dFMÐË dK²¼ w� Õb*« bzUB� V²J¹Ë q²IÐ ¨W�d³MÐ ÍbN*«Ë ÍdB³�« tOIH�« s� »dI*« ¨ öOF½uÐ bOFÝ nKJð nO�Ë ¨»dG*« b�R¹ UL� ÆÕU³B�« w� UNłË“ q²IOÝ t½QÐ öO� tðb�«Ë d³�¹ ¨ öOF½uÐ ¡Uł nO�Ë ¨Áb�«Ë w�ÝR� bŠ√ ¨w³¹«dA�« bLŠ« t�Uš Âœ w� ◊—u²� W�d³MÐ ÊQÐ WFM²I� tðb�«Ë WKzUŽ Ê√

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻋﻼﻝ ﺍﻟﻔﺎﺳﻲ ﺍﺷﺘﺮﻁ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﻤﺨﺰﻥ ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻔﺮﺩﻱ ﻟﻠﺪﺧﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬

å‰öI²Ýô« »eŠ W½uŠUD�« ‰U¹œ —ULŠ vI³ð ÍœUž ‘«Ëò 5�√ rýUN� ‰U� w½U¦�« s�(« ∫wF�U'« ÊU� U??*U??ÞË ¨—«d??I??�« »U??×??�√ l??� pK*« „d???²???½ Ê√ V??−??¹ ô ∫‰u???I???¹ sJ¹ ULN� t½√ Í√ ¨UIKD� ÁœdH0 ö� pK*« l� 5O�öI²Ýô« ·ö²š« tKGAO� rN½UJ� «u�d²¹ Ê√ V−¹ ‰öŽ n�u� w� ÊU� bI� ¨ÊËdšü« sJ� ¨q³M�« s� Ÿu??½ «c??¼ wÝUH�« qš«œ 5??O??�u??�u??�«Ë 5??¹“U??N??²??½ô« «c¼ «u??K??G??²??Ý« ‰ö??I??²??Ýô« »e???Š ‰öŽ Ê√ UL� ÆÈdš√ ‚dDÐ n�u*« VKD²¹ d??�_« ÊU??� U�bMŽ wÝUH�« sJ¹ r� W¹uI�«Ë W×{«u�« n�«u*« bFÐË ¨¨1971 wH� ¨p�– w� œœd²¹ qÝ—√ ¨ «dO�B�« »öI½« W�ËU×� »eŠ s??� VKD¹ w??½U??¦??�« s??�??(« ¨W�uJ(« w� W�—UA*« ‰öI²Ýô«  —d� »e×K� W¹cOHM²�« WM−K�« sJ� ‰öŽ ⁄U???� b???�Ë ¨W??�—U??A??*« Âb???Ž UN�UÝ—≈ - w²�« …d??�c??*« ”U??H??�« sŽ ‰UI¹ Ê√ sJ1 U� q�√Ë ¨pKLK� UÝ—œ X½U� UN½√ w¼ …d�c*« Ác¼ XMLCð –≈ ¨W??ÝU??O??�??�« w??� U??¹u??� ‰öI²Ýô« »e???Š i???�— »U??³??Ý√ YOŠ ¨W�uJ(« Ác??¼ w� ‰ušb�« tðd�c� w??� wÝUH�« ‰ö??Ž l??{Ë - U� «–≈ ¨5LÝUŠ 5Þdý tðU¼ VKÞ »e???(« q³IO�� UL¼cOHMð ‰Ë√ ¨W�uJ(« v??�≈ ‰ušb�« pK*« wzUN½ b??Š l???{Ë u??¼ 5??Þd??A??�« WÝUOÝ ¡UN½≈ ULNO½UŁË ¨Êe�LK� ‰öŽ b???�√ b???�Ë ÆÍœd???H???�« r??J??(« dOž 5ÞdA�« s¹c¼ Ê√ wÝUH�« s�Ë ¨W{ËUH*« Ë√ ‘UIMK� 5KÐU� ‰ušœ sŽ Y¹b×K� ‰U−� ô ULN½Ëœ ÆW�uJ(« Ác¼ v�≈ »e(«

ø5�√ rýU¼ vKŽ bF²�¹ ÊU???� 5???�√ r??ýU??¼ Ê_ æ UNO� sKF¹ WO�U×� …Ëb???½ bIF� »e×Ð UN� W�öŽ ô ©UGTM® Ê√ ƉöI²Ýô« XKJAð Ê√ bFÐ p??�– qF� q??¼ ≠ WÐUIM�« cšQð Ê√ WOL¼QÐ WŽUM� t¹b� —«d� ÊU??� Â√ ¨»e??(« s� W�U�� ‰öI²Ýô« »eŠ sŽ WÐUIM�« qB� øW�Ëb�« w� WNł s� tOKŽ vK2 b� p??�– q³� ÊU??� 5??�√ r??ýU??¼ æ ∫t� ‰U??I??� w??½U??¦??�« s??�??(« v??I??²??�« —ULŠ U1œ vI³ð ÍœUž X½« ‘«Ëò Æåø‰öI²Ýô« »eŠ ‰U¹œ W½uŠUD�« rz«œ ‰UBð« vKŽ ÊU� t½QÐ ‰UI¹ UL� U½√ Íd¹bIð sJ� ¨dOI�Ë√ ‰«dM'UÐ U³OÞ öł— ÊU� 5�√ rýU¼ Ê√ u¼ Íd¹Ëb�« tM� fłuð b�Ë ÆUł–UÝË ÆtOKŽ VKI½U� w� ‰ö??I?²?Ýô« »e??Š ÊU??� q??¼ ≠ tð«—UÞSÐ ÈQM¹ Ê√ b¹d¹ WKŠd*« Ác¼ sŽ ¨U??¼d??O?žË WÐUI½ s??� ¨W??¹“«u??*« øÊe�*« qšbð öB²� ÊU� U*UÞ ‰öI²Ýô« »eŠ æ Æt(UB� «—«Ëœ√ VF�Ë Êe�*UÐ øv²� cM� ≠ ‰öŽ Ê√ d??�–√Ë ÆbOFÐ b�√ cM� æ ‰«e¹ ô U??�ö??� w???� ‰U???� w??ÝU??H??�« U� h�ý ÊU� «–≈ ∫w½–√ w� UI�UŽ ¨UIB²K� vI³¹Ë U� ÊUJ� s� lIOÝ UŽuMB� Áƒ«cŠ ÊuJ¹ Ê√ s�Š_U� rDײð ô v²Š ¨åuAðËUJ�«ò s� X½U� bI� ÆtFÐU�√ d�JMðË ÁU�b� vKŽ Âu??I??ð w??ÝU??H??�« ‰ö??Ž W¹dE½ wÞUF²�« w??� W??½Ëd??*U??Ð w??K??×??²??�«

Íd¹Ëb�« bL×� UMO�√ tMOOFð - h�ý ‰Ë√ ÊQÐ rýU¼ u¼ ÊU??� ©UGTM®?� U�UŽ WÝ—b� w� Í–U²Ý√ ÊU� Íc�« 5�√ Æ¡UCO³�« —«b�UÐ uK(« .dJ�« b³Ž ©UGTM® ”√— vKŽ dL²Ý« b�Ë WMÝ W¹Už v�≈ 1962 ”—U� 20 s� ÕUÞ√ Íc??�« a¹—U²�« u??¼Ë ¨1964 5ŽË 5??�√ rýUNÐ Íd??¹Ëb??�« tO� ƉöO�√ ‚«“d�« b³Ž t�bÐ ‰öO�√Ë Íd??¹Ëb??�« VKI½« «–U??* ≠

dJ� Íc????�« q???łd???�«Ë ¨b??O??�Q??²??�U??Ð æ ¨©UGTM® fOÝQð d??�_ jDšË ÆÍd¹Ëb�« bL×� u¼ øp�– ¡Uł ‚UOÝ Í√ w� ≠ œU%ô« l� tðUNł«u� ‚UOÝ w� æ ÊU� Íc�« WO³FA�« «uIK� wMÞu�« ‰öI²Ýô« »eŠ rŠ— s� Ãdš b� Íd¹Ëb�« bL×�Ë Æp�– s� WMÝ q³� s� WO³K��« tH�«u� wH�¹ sJ¹ r� dO�c²�« wG³M¹ UM¼Ë Æ5??¹œU??%ô«

wF� «u??I??H??ð« r??N??½√ s??E??ð q???¼Ë æ W¹UGÐ ‚U??H??ðô« ÊU??� ¨©p×C¹® U??½√ œU??????%ô« o????ý w??????¼Ë ¨W?????×?????{«Ë —U� t??½_ ¨»d??G??*« W³KD� wMÞu�« ÆÊe�LK� U−Že� W³KD� ÂU??F? �« œU?? ?%ô« f??O?ÝQ??ð ≠ œU%ô«® årÞË√ò W³KÞ tЗUŠ »dG*« U� ÆWÝ«dAÐ ©»dG*« W³KD� wMÞu�« ød�_« «c¼ sŽ Ád�cð Íc�« s¹c�« årÞË√ò W³KÞ V�×� fO� æ »«e????Š_« v??K??Ž 5??Ðu??�??×??� «u??½U??� ¨U½√ v²Š ¨W??¹—U??�??O??�« «—U??O??²??�«Ë ¨UO�öI²Ý« XM� w½u� s� ržd�UÐË fOÝQð d??9R??� w???� X??M??K??Ž√ b??I??� w� n??�Q??Ý w??½Q??Ð ÂU???F???�« œU?????%ô« Ê√ t�H½ t??� ‰u??�??ð s??� q??� t???łË œU%ö� Ÿd???� f??O??ÝQ??ð w??� d??J??H??¹ ¨¡UCO³�« —«b???�U???Ð W³KDK� ÂU??F??�« ¨b'« qL×� vKŽ w�ö� cš√ b�Ë w�  UNł«u� „UM¼ sJð r??� p�c� wÝUH�« ”U³Ž Ê_ ¡UCO³�« —«b??�« ÂËbI�« vKŽ «Ëƒd−²¹ r� tF� s�Ë ¨rN� Ÿd� fOÝQ²� l�u*« «c¼ v�≈ œU%ô« ÊQÐ 5I¹ vKŽ «u½U� rN½_ UNMOŠ ÊU� »dG*« W³KD� wMÞu�« WOÐöD�« l�«u*« q� vKŽ «dDO�� Æ¡UCO³�« —«b�« w� W¹cO�ö²�«Ë œU%ô« f??O?ÝQ??ð s??Ž ‰U??I?¹ U??� ≠ ¨1962 WMÝ »d??G?*« W³KD� ÂU??F?�« WOÐUIM�« W¹e�d*« fOÝQð sŽ qO� »dG*UÐ 5�UGAK� ÂU??F?�« œU?? %ô« »eŠ UN�Ý√ w²�« ¨©UGTM® »d{ ∫1960 W??M?Ý ‰ö??I? ²? Ýô« wÐdG*« œU%ô« WÐUI½ ·UF{≈ Ë√ øqGAK�

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ

„d³š√ Ê√ bFÐ tÐ XL� Íc�« U� ≠ bL×� ¨UNMOŠ w�öI²Ýô« ÍœUOI�« WOÐöD�« WÐUIM�« ÊQ??Ð ¨…œ«d?? Ð ËU??� ¨‰öI²Ýô« »e??Š vKŽ WÐu�;« ¨»dG*« W??³? K? D? � ÂU?? F? ?�« œU?? ? ?%ô« bFÐ t?? ½√Ë ¨UOKŽ d??�«ËQ??Ð X�ÝQð ”U³Ž Êö?? ? ? Ž≈ r??²??O??Ý U???E? ?( ô≈ pOKŽ U�Ë ¨UN� U�Oz— wÝUH�« ‘UŽ ∫‰uIðË WŽUI�« v�≈ qšbð Ê√ ø »dG*« W³KD� ÂUF�« œU%ô« ŸUL²łô« WŽU� v�≈ UþU²G�  bŽ æ fOÝQð sŽ ÊöŽû� ¡UI� „UM¼ ÊU�® ©◊UÐd�UÐ »dG*« W³KD� ÂUF�« œU%ô« tÐ w½d³š√ U� q� UMKŽ åXF�d�òË œœ—√ Ê√ ÊËb¹dð ∫XK�Ë ¨…œ«dÐ ËU� ¨U¼œœ—√ U½√ U¼ ¨ÂUF�« œU%ô« ‘UŽ Ÿd� fOÝQ²Ð rJ� `LÝ√ s� wMMJ� ¨¡UCO³�« —«b???�« w??� œU???%ô« «cN� s� uK�ð ô …d³MÐ w�ö� XI�—√Ë - «c??J??¼ ÆÁd??�c??� w???Ž«œ ô ¨b??¹b??N??ð »dG*« W³KD� ÂUF�« œU%ô« fOÝQð Êe�*« …bMł√ W�b) rNK�« ¡wA� ô W³KD� wMÞu�« œU???%ô« XO²AðË WOÝUO��« WOŠUM�« s??�Ë ¨»d??G??*« œU%ô« Ê_ ¨UŠœU� QDš p??�– ÊU??� rC¹ ÊU??� »d??G??*« W³KD� wMÞu�« ÊU� rŁ s�Ë ¨ «—UO²�« s� b¹bF�« s¹dšPÐ „U??J??²??Šô« W�d� p×M1 ÷u)« W??�d??�Ë ¨pMŽ ÊuHK²�¹ Æ UH�U% w� œU%ô« fOÝQð —«d??� ÊU??� q¼ ≠ l� ‚U??H? ðU??Ð »d??G? *« W³KD� ÂU??F? �« ødBI�«

2046_23_04_2013  

2046_23_04_2013

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you