Issuu on Google+

‫الملف األسبوعــــــــي‬

‫زارها إمبراطور ألمانيا وتصارع‬ ‫عليها رؤساء ‪ 18‬دولة‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫> يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2044 :‬‬

‫السبت‪-‬األحد ‪ 10-09‬جمادى الثانية ‪ 1434‬الموافق ‪ 21-20‬أبريل ‪2013‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫عندما كانت طنجة «دولة» عاملية‬

‫القضاء يحجز على مقرات بنجلون‬ ‫بعد مقتل ملياردير على يد مدير بالبنك‬ ‫جالل رفيق‬

‫ف����ي ت���ط���ور مثير‬ ‫مل���ل���ف راح ضحيته‬ ‫م���ل���ي���اردي���ر م���ع���روف‬ ‫ق��ت��ل��ه م���دي���ر مركزي‬ ‫بالبنك املغربي للتجارة‬ ‫اخل��ارج��ي��ة ط��م��ع��ا ف��ي ثروته‪،‬‬ ‫ان��ت��ق��ل��ت ال���ق���وات العمومية‬ ‫م���رف���وق���ة مب���ف���وض قضائي‪،‬‬ ‫م��ؤخ��را‪ ،‬إل���ى امل��ق��ر الرئيسي‬ ‫ل��ل��ب��ن��ك امل����غ����رب����ي للتجارة‬ ‫اخلارجية من أجل احلجز على‬ ‫دين بذمته لورثة رجل األعمال‬ ‫الذي كان ميلك سلسلة فنادق‬ ‫وشركات صناعية معروفة‪.‬‬ ‫وع���ل���م���ت «امل������س������اء» من‬ ‫مصادر متطابقة أن احلجز لم‬

‫عثمان‬ ‫بنجلون‬

‫يستهدف فقط املقر الرئيسي للبنك بشارع‬ ‫احلسن الثاني بالدارالبيضاء‪ ،‬بل شمل ‪5‬‬ ‫وكاالت بنكية‪ ،‬إذ حرص املفوض القضائي‬ ‫على حجز أزيد من ‪ 480‬حاسوبا وأكثر من‬ ‫‪ 470‬طابعة إضافة إلى ‪ 483‬مكتبا و‪369‬‬ ‫خ��زان��ة وع���ددا كبيرا م��ن ال��ك��راس��ي‪ ،‬غير‬ ‫أن عملية احل��ج��ز توقفت ف��ي آخ��ر حلظة‬ ‫ب��ع��د ات���ص���االت ه��ات��ف��ي��ة ت��ل��ق��اه��ا املفوض‬ ‫القضائي‪ ،‬ال��ذي التقى مسؤولني بالبنك‬ ‫املغربي للتجارة اخلارجية إليجاد تسوية‬ ‫للموضوع وتسلم امل��ف��وض شيكا بنكيا‬ ‫يتضمن ‪ 3‬ماليني درهم هي جزء من الدين‬ ‫في انتظار تسوية باقي املبلغ‪ ،‬والذي يفوق‬ ‫‪ 17‬مليار سنتيم‪.‬‬ ‫وت��ع��ود ال��ت��ف��اص��ي��ل األول����ى للحادث‬ ‫إلى عقدين من الزمن حني كان امللياردير‬ ‫أوكريد ابراهيم‪ ،‬أحد رجال األعمال يضع‬ ‫أم��وال��ه ف��ي ثالثة حسابات متفرقة بفرع‬

‫البنك املغربي للتجارة اخلارجية مبكناس‪،‬‬ ‫والذي كان يشرف عليه آنذاك املدير املركزي‬ ‫عبد املجيد بنسودة‪ ،‬املتهم بقتل امللياردير‬ ‫ودفنه بحديقة فيلته‪ ،‬بعد أن اختلس ‪75‬‬ ‫مليون درهم من حساب واحد فقط إضافة‬ ‫إلى ‪ 5‬ماليني درهم من حساب آخر زيادة‬ ‫على سندات قيمها املالية كبيرة‪.‬‬ ‫وأدي����ن امل��دي��ر امل��رك��زي للبنك سابقا‬ ‫بالسجن امل��ؤب��د ق��ب��ل أن ي��ج��ري تخفيف‬ ‫العقوبة إل��ى احمل��دد كما أدي��ن معه بعض‬ ‫أقاربه وأصدقائه‪.‬‬ ‫وع��م��د امل��ت��ه��م بقتل امل��ل��ي��اردي��ر طمعا‬ ‫في ثروته إل��ى حتويل أم��وال الهالك عبر‬ ‫دفعات إلى حساب رجل أعمال آخر كانت له‬ ‫حسابات بنكية بالوكالة املركزية نفسها دون‬ ‫أن ينتبه‪ ،‬ثم عمد بعد ذلك إلى استخراجها‬ ‫وتهريبها إلى خارج أرض الوطن‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫العثور على متفجرات في محيط والية طنجة واألمن يتكتم‬ ‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬

‫ع��ث��رت عناصر األم���ن‪ ،‬ف��ي الساعات‬ ‫األول�����ى م���ن ص��ب��اح أم����س اجل��م��ع��ة‪ ،‬على‬ ‫متفجرات داخل حقيبة وضعت بالقرب من‬ ‫مقر والي��ة جهة طنجة –تطوان‪ ،‬حسب ما‬ ‫علمته «املساء» من مصادر مطلعة‪.‬‬ ‫وذك��رت امل��ص��ادر ذاتها أن والي��ة أمن‬ ‫طنجة تلقت مكاملة من مجهول‪ ،‬تفيد بوجود‬

‫قنبلة داخل حقيبة دست في محيط مقر والية‬ ‫اجلهة‪ ،‬فسارع خبراء للمتفجرات وعناصر‬ ‫من الشرطة العلمية والتقنية إلى عني املكان‪،‬‬ ‫وب��ع��د ب��ح��ث ق��ص��ي��ر ع���ث���روا ع��ل��ى احلقيبة‬ ‫وبداخلها كميات من املتفجرات‪.‬‬ ‫وق���ام خ��ب��راء امل��ت��ف��ج��رات‪ ،‬ف��ي حراسة‬ ‫أمنية مشددة‪ ،‬حسب مصادر «املساء»‪ ،‬بنقل‬ ‫املتفجرات إلى منطقة سيدي قاسم الساحلية‬ ‫البعيدة عن وسط املدينة حيث مت تفجيرها‪.‬‬

‫ول��م ي��ص��در ع��ن والي���ة أم��ن طنجة أي‬ ‫توضيح يؤكد أو ينفي الواقعة‪ ،‬فيما أقفل‬ ‫امل��س��ؤول��ون األم��ن��ي��ون هواتفهم‪ ،‬مب��ن فيهم‬ ‫وال���ي أم��ن طنجة عبد ال��ل��ه بلحفيظ‪ ،‬الذي‬ ‫ح��اول��ت «امل��س��اء» االت��ص��ال ب��ه م���رارا دون‬ ‫جدوى‪ ،‬غير أنه لوحظ تواجد كثيف لعناصر‬ ‫األمن في محيطي والية األمن ووالية اجلهة‪،‬‬ ‫اللذين يقعان في احلي اإلداري‪ ،‬غير بعيد‬ ‫عن بعضهما البعض‪.‬‬

‫الرباط ‪ -‬م‪ .‬أحداد ‪ -‬م‪ .‬السجاري‬

‫في تفاعل جديد ملشروع القرار‪ ،‬الذي عرضته‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية على مجلس األمن‪،‬‬ ‫والقاضي بتوسيع صالحيات املينورسو لتشمل‬ ‫مراقبة حقوق اإلن��س��ان بالصحراء وتيندوف‪،‬‬ ‫قال مصدر رفيع املستوى من السفارة األمريكية‬ ‫بالرباط إن هناك مفاوضات جارية اآلن بني كل‬ ‫م��ن سفيري امل��غ��رب وال��والي��ات املتحدة داخل‬ ‫أروقة األمم املتحدة للتوصل إلى صيغة متوافق‬

‫وزراء حتوّلوا إلى «عابري سبيل»‬ ‫قيادي في البام أمام القضاء‬ ‫بانوراما‬ ‫بسبب التهرب الضريبي‬ ‫باريس حتتضن أكبر معرض‬ ‫ح����ددت احمل��ك��م��ة االبتدائية‬ ‫ب��ال��ق��ن��ي��ط��رة ج��ل��س��ة ال��ت��اس��ع عشر‬ ‫م��ن ش��ه��ر ي��ون��ي��و امل��ق��ب��ل للشروع‬ ‫في محاكمة املكي الزيزي‪ ،‬رئيس‬ ‫اللجنة الوطنية لالنتخابات حلزب‬ ‫األص����ال����ة وامل����ع����اص����رة‪ ،‬وعضو‬ ‫امل��ج��ل��س ال��وط��ن��ي ل��ل��ح��زب ذات����ه‪،‬‬ ‫ب��ص��ف��ت��ه مم��ث�لا ل��ش��رك��ة «التيك»‪،‬‬ ‫ال��ت��ي تستورد ال��دراج��ات النارية‬ ‫من خارج املغرب‪ ،‬بتهمة التملص‬ ‫الضريبي‪.‬‬ ‫ويتابع ال��زي��زي‪ ،‬ال��ذي يرأس‬ ‫ف���ي ال���وق���ت ن��ف��س��ه م��ج��ل��س جهة‬ ‫الغرب الشراردة بني حسن‪ ،‬أمام‬ ‫القضاء في ملف رقم ‪،1794/13‬‬ ‫ب��ن��اء ع��ل��ى ش��ك��اي��ة رف��ع��ت��ه��ا ضده‬ ‫إدارة اجل����م����ارك وال���ض���رائ���ب‪،‬‬ ‫ب��ع��دم��ا ت��ب�ين ألع���وان���ه���ا التابعني‬

‫ملصلحة األبحاث واملراقبة البعدية‬ ‫وامل���ن���ازع���ات ب��امل��دي��ري��ة اجلهوية‬ ‫ال��وس��ط��ى ل��ل��ج��م��ارك ب��ال��رب��اط‪ ،‬أن‬ ‫الشركة التي ميلكها القيادي في‬ ‫حزب «البام« حتايلت على الدولة‬ ‫للتهرب م��ن أداء رس���وم ومكوس‬ ‫بقيمة ق��دره��ا ‪6.315.562,00‬‬ ‫درهما‪.‬‬ ‫وكشفت املصادر أن الشكاية‬ ‫املذكورة تعرضت للحفظ في وقت‬ ‫سابق‪ ،‬وظلت ت��راوح مكانها‪ ،‬قبل‬ ‫أن يتقدم دفاع الدولة املغربية بطلب‬ ‫إخ��راج املسطرة من احلفظ‪ ،‬ليتم‬ ‫حتريك املتابعة اعتمادا على نفس‬ ‫ال��وث��ائ��ق ال��ت��ي مت ع��ل��ى أساسها‬ ‫القرار األول‪ ،‬حيث ق��ررت النيابة‬ ‫العامة متابعة شركة «التيك»‪ ،‬في‬ ‫شخص ممثلها القانوني الزيزي‪،‬‬ ‫من أجل مخالفة جمركية‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫قبل أيام احتجت عائالت معتقلي أحداث الشغب‪ ،‬التي رافقت‬ ‫مباراة الرجاء البيضاوي واجليش امللكي‪ ،‬أمام وزارة العدل وطالبت‬ ‫بلقاء مسؤولي الوزارة من أجل رفع تظلماتها بخصوص ما تصفه‬ ‫بـ«التعنيف الذي تعرض له املعتقلون‪ ،‬وإكراههم على توقيع احملاضر‬ ‫حتت الضغط‪ ،‬واالعتقاالت العشوائية التي لم متيز بني مذنب وبريء‪،‬‬ ‫فضال عن االعتداءات التي يتعرضون لها داخل السجن»‪ .‬وبعد ذلك‬ ‫عقدت العائالت ندوة صحافية تشرح فيها موقفها من القضية‪..‬‬ ‫ما أقدمت عليه العائالت‪ ،‬عبر هذا الشكل االحتجاجي‪ ،‬أسلوب‬ ‫لم يألفه املغاربة‪ ،‬وص��ار عدد من بسطاء هذا البلد يلجؤون إليه‬ ‫ف��ي وق��ت ظ��ل لعقود حكرا على نخبة السياسيني واجلمعويني‬ ‫واملثقفني مم��ن ميتلكون «ثقافة االح��ت��ج��اج»‪ .‬األك��ي��د أن املجتمع‬ ‫املغربي يعرف حتوالت متسارعة ساهمت فيها بشكل كبير رياح‬ ‫«الربيع العربي»‪ ،‬التي قلبت كثيرا من املفاهيم التقليدية‪ ،‬مما‬ ‫يجعل اليوم فئات عريضة من املجتمع ال تذعن‪ ،‬كما في السابق‪،‬‬ ‫ألي ق��رارات من أي جهة‪ ،‬وص��ارت تبحث عن إسماع صوتها عبر‬ ‫وسائل مختلفة‪ ،‬وكثيرون اليوم ال يجدون حرجا في الوقوف في‬ ‫وجه «املخزن» واجلهر مبا يعتمل في الصدور‪ ..‬وهذه رسالة تفرض‬ ‫على املسؤولني الوقوف عندها طويال واستيعاب التحوالت التي‬ ‫تطرأ على بنية املجتمع‪ ،‬وطرق تفكير املواطنني‪ ،‬ودرجة تفاعلهم مع‬ ‫ما يجري في محيطهم‪ ،‬وهي أيضا رسالة واضحة للمضي قدما في‬ ‫مسلسل دولة املؤسسات التي تضمن للجميع مبدأ التساوي أمام‬ ‫القانون دون أدنى متييز‪.‬‬

‫‪18 17 16 15‬‬

‫حديث عن إمكانية سحب مشروع القرار األمريكي بخصوص «املينورسو» من األمم املتحدة‬

‫خــــــــــــــــــــا�ض‬ ‫‪21-20‬‬

‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫وتضاربت األن��ب��اء املتوفرة ح��ول هاته‬ ‫ال��ق��ض��ي��ة‪ ،‬ف��ف��ي ال���وق���ت ال����ذي أك����دت جل‬ ‫امل��ص��ادر ع��ث��ور األم��ن��ي�ين على املتفجرات‪،‬‬ ‫ذك����رت م��ص��ادر أخ����رى أن احل��ق��ي��ب��ة التي‬ ‫مت العثور عليها كانت ف��ارغ��ة‪ ،‬لكن جميع‬ ‫املصادر أجمعت على أن والية األمن تلقت‬ ‫اتصاال يفيد بوجود قنبلة‪ ،‬وأنها أجرت بحثا‬ ‫دقيقا في محيط مقر والية اجلهة حيث عثرت‬ ‫على احلقيبة‪.‬‬

‫ملاضي وحاضر الصحافة‬

‫عليها حول مشروع القرار اجلديد الذي فاجأت‬ ‫به ال��والي��ات املتحدة األمريكية املغرب‪ .‬وحول‬ ‫إمكانية سحب القرار األمريكي‪ ،‬قال نفس املصدر‬ ‫ل��ـ«امل��س��اء»‪« :‬ال ميكن احلديث اآلن عن احتمال‬ ‫سحب مشروع القرار من األمم املتحدة‪ ،‬بل ميكن‬ ‫احلديث عن تعديل بعض بنوده‪ ،‬ونحن ننتظر‬ ‫ما ستؤول إليه املفاوضات»‪ ،‬مبرزا أن «موقف‬ ‫ال��والي��ات امل��ت��ح��دة األمريكية ث��اب��ت م��ن قضية‬ ‫الصحراء وهو موقف يقوم على تبني اخليار‬ ‫األمم���ي وال���ع���ودة إل���ى ال��ت��ف��اوض إلي��ج��اد حل‬

‫متوافق عليه بني كل األط��راف»‪ .‬وأشار املصدر‬ ‫ذاته إلى أن «العالقات املغربية األمريكية ستبقى‬ ‫قوية ومتينة ولن تتأثر بهذا القرار»‪.‬‬ ‫ف���ي ال��س��ي��اق ذات�������ه‪ ،‬أوض����ح امل��ت��ح��دث أن‬ ‫ال��والي��ات امل��ت��ح��دة األم��ري��ك��ي��ة ت��ت��ش��اور م��ع كل‬ ‫حلفائها في األمم املتحدة إليجاد صيغة متوافق‬ ‫عليها‪ ،‬مستبعدا أن يكون املغرب هو املتضرر‬ ‫من مشروع القرار‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬قالت مصادر دبلوماسية لـ«املساء»‬ ‫إن إمكانية سحب ال��ق��رار األم��ري��ك��ي م��ن األمم‬

‫داخـــل الــعــــدد‬

‫‪6‬‬

‫‪19‬‬ ‫تـــــــــــــاريخ‬

‫األخيرة‬

‫معركة األرك ‪ ...‬مفخرة‬ ‫اإلمبراطورية املوحدية‬

‫فائد‪ :‬التحوّالت الغذائية‬ ‫وعالقتها باألمراض املزمنة‬

‫‪24‬‬

‫املدير املالي ملكتب املطارات‪ :‬اعتبارات سياسية وراء منح بعض الصفقات‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫كشف وديع ملني‪ ،‬املدير املالي السابق‬ ‫للمكتب الوطني للمطارات‪ ،‬أن االعتبارات‬ ‫السياسية ك��ان��ت ح��اض��رة ف��ي منح بعض‬ ‫صفقات املكتب‪ ،‬وأوضح أمام احملكمة‪ ،‬خالل‬ ‫االستماع إليه‪ ،‬مساء أول أمس اخلميس‪،‬‬ ‫أن امل��ك��ت��ب م��ن��ح إح���دى ال��ص��ف��ق��ات لشركة‬ ‫فرنسية خوفا من احتجاج الدبلوماسيني‬ ‫الفرنسيني‪.‬‬ ‫وأك��د ملني أم��ام احملكمة أنها يجب أن‬ ‫تأخذ بعني االعتبار‪ ،‬حني النظر إلى امللفات‬ ‫اخل��اص��ة بالصفقات التي أبرمها املكتب‪،‬‬ ‫واملعروضة عليها‪ ،‬أن املسؤولني كانوا حتت‬

‫حتول املغاربة إلى كائنات عاشبة هذه األيام‪ .‬الكل يتحدث‬ ‫ع��ن ف��وائ��د ال��ت��داوي ب��األع��ش��اب‪ ،‬موظفون وع��ام�لات وأساتذة‬ ‫ومعلمون وصحافة وأطباء أيضا‪.‬‬ ‫ال حديث في الراديوهات إال عن عشبة سحرية تدعى‬ ‫«الوفيرا»‪ ،‬تداوي جميع األمراض‪ ،‬وتستخرج منها مستحضرات‬ ‫التجميل وتستعمل منقوعة في املاء الساخن أو مطحونة في‬ ‫املولينكس‪ ،‬وتشرب ويدهن بها‪ ،‬على الريق أو بعد األكل‪ ،‬في‬ ‫الصباح أو في املساء‪.‬‬ ‫أشد األم��راض عنادا وصالبة تنهار أم��ام ضربات هذه‬ ‫النبتة السحرية‪ ،‬ال شي ء يقف أمامها‪ ،‬سرطان أم يرقان أم‬ ‫بهاق أم برص‪.‬‬ ‫«الوفيرا» يدها طويلة‪ ،‬تستطيع أن تهزم السمنة وتتصدى‬ ‫للبواسير‪ ،‬مرض العصر‪ ،‬وتقول عنها موسوعة «ويكيبيديا»‬ ‫اإللكترونية ما لم يقله مالك في اخلمر‪.‬‬ ‫مذيع الراديو ميدحها مثل فتاة مغناج‪ ،‬ويتغزل في فوائدها‪،‬‬ ‫ويقسم بشرفه أنها تستطيع أن تعيد الشباب «الضائع»‪ ،‬وتزرع‬ ‫احلرارة في األعضاء امليتة‪ ،‬يلقبها بالصيدلية املتنقلة والوصفة‬ ‫التي ال حتتاج إلى طبيب‪.‬‬ ‫هل بك آالم في البطن؟ ب��ادر إل��ى استعمال «الوفيرا»‪.‬‬

‫ضغط إكراهات فيما يخص بعض الصفقات‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت م��رت��ب��ط��ة ب��ت��دش��ي��ن��ات ملكية‬ ‫تدفع املسؤولني إلى االستعجال في إبرام‬ ‫الصفقات‪ ،‬موضحا أن عمله كرئيس للجنة‬ ‫الصفقات‪ ،‬كان يرتكز فقط على اإلشراف على‬ ‫السير السليم ألشغال اللجنة واحلرص على‬ ‫تطبيق القانون املتعلق بالصفقات‪.‬‬ ‫وأق��ر ملني بوجود أخطاء ارتكبت في‬ ‫مسطرة ص��رف التعويضات ع��ن التنقل‪،‬‬ ‫حينما واج��ه��ت��ه احملكمة بتعويضات عن‬ ‫السفر تسلمها عند تنقله إلى كل من مدينتي‬ ‫الرشيدية وت��ول��وز الفرنسية ف��ي التاريخ‬ ‫ذاته‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫عبد احلنني بنعلو‬

‫يحيا «التبش»‪ ..‬تسقط «الوفيرا»‬

‫احلكومة تعبر عن انزعاجها‬ ‫من القناة الثانية‬ ‫الرباط ‪-‬م ‪.‬س‬

‫أب��������دت احل����ك����وم����ة‪ ،‬في‬ ‫مجلسها األسبوعي املنعقد‪،‬‬ ‫أول أمس اخلميس في الرباط‪،‬‬ ‫انزعاجها من ربورتاج تلفزي‬ ‫ب��ث��ت��ه ال��ق��ن��اة ال��ث��ان��ي��ة حول‬ ‫ت��ق��ل��ي��ص ج������زء م����ن نفقات‬ ‫االس��ت��ث��م��ار ال��ع��م��وم��ي‪ ،‬حيث‬ ‫اعتبر مصطفى اخللفي‪ ،‬وزير‬ ‫االت���ص���ال ال��ن��اط��ق الرسمي‬ ‫ب��اس��م احل��ك��وم��ة‪ ،‬أن���ه «جرى‬ ‫التعبير عن االن��زع��اج الكبير‬ ‫من بعض التصريحات التي‬ ‫وردت في ربورتاجات تلفزية‬ ‫وال���ت���ي ت���ت���ع���ارض ك��ل��ي��ا مع‬ ‫ال��وق��ائ��ع امل��ل��م��وس��ة‪ ،‬خاصة‬ ‫عند االدع��اء عدم التوفر على‬ ‫صفقات»‪.‬‬ ‫واع���ت���ب���ر اخل���ل���ف���ي‪ ،‬في‬

‫حكيم عنكر‬

‫هل حتس بنفس غير طيب في فمك؟ «الوفيرا» ثم «الوفيرا»‪.‬‬ ‫هل تريد أن تدمي «نعمة الفراش» لديك؟ خذ ملعقة صغيرة من‬ ‫مسحوق «الوفيرا» مع ك��وب م��اء على بطن ف��ارغ‪ ،‬وتعال كي‬ ‫نلتقي في الصباح في املقهى املجاور لتحدثني عن فتوحاتك‬ ‫وهمتك طيلة الليل‪.‬‬ ‫«ال��وف��ي��را» م��ش��روب الطفل والرضيع والفتاة الصغيرة‬ ‫والبالغ والشيخ واملريد‪ ،‬ال فضل ألحد على أحد إال مبا يتناول‬ ‫م��ن «ال��وف��ي��را»‪ .‬الطبيب ال���ذي يتحدث عنه ال��ن��اس ف��ي املدن‬ ‫والبوادي والقرى ومداشر بني مالل وبني يعيش وبني شكدال‬ ‫وأوالد عمارة وسوق السبت واملرأة السوداء في خميس أبي‬ ‫اجلعد‪ ،‬الطبيب الذي «يفتي» في جميع األم��راض وفي الدواء‬ ‫مبكاملة هاتفية فقط‪ ،‬والذي أصبح جنم النجوم في سماء املغرب‪،‬‬ ‫يتحدث بيقني تام عن فوائد «الوفيرا»‪.‬‬ ‫الشاب الرياضي يحاججني‪ ،‬يردد هو نفسه بيقني تام‪،‬‬ ‫أن هناك أكثر من ‪ 200‬نوع من «الوفيرا»‪ ،‬لكن هناك أربعة‬ ‫أنواع فقط هي التي تصلح ك��دواء‪ .‬أقول له‪ :‬ولكنك تبحث عن‬ ‫املستحيل‪ ،‬كمن يبحث عن إبرة في كومة تنب في ليل مقمر‪ .‬ال‬ ‫يأبه بكالمي‪ ،‬ويزيد بأن «الوفيرا» هذه موجودة أيضا في نواحي‬

‫املتحدة تبقى واردة‪ ،‬خاصة بعد ت��داول أخبار‬ ‫تفيد ب��أن القرار ك��ان أحاديا من ط��رف مندوبة‬ ‫ال���والي���ات امل��ت��ح��دة األم��ري��ك��ي��ة مبجلس األمن‪.‬‬ ‫وأضافت نفس املصادر أن «املغرب حليف دائم‬ ‫ل��ل��والي��ات امل��ت��ح��دة األم��ري��ك��ي��ة‪ ،‬ول��ي��س مبقدور‬ ‫األخ��ي��رة أن تتخذ م��وق��ف��ا م��ن��ح��ازا ف��ي قضية‬ ‫الصحراء»‪ ،‬مبرزة أن القرار ال يعدو كونه ضغطا‬ ‫على املغرب من أجل إيجاد موطئ قدم في شمال‬ ‫إفريقيا‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫ورزازات‪ ،‬وبأن «العلماء» تعرفوا عليها‪.‬‬ ‫ويستدرك ب��أن أصلها ه��و الصحراء األمريكية‪ ،‬لكنها‬ ‫موجودة أيضا في املغرب‪ .‬ويضيف بأنه ليس بعيدا أن يكون‬ ‫أجدادنا األوائ��ل هم من حملوها إلى هناك‪ .‬أق��ول له مازحا‪:‬‬ ‫انظر كم لنا من أفضال كثيرة على أمريكا هذه‪ ،‬ناكرة اجلميل‪..‬‬ ‫أمريكا التي تريد أن متنح املينورسو مهمة اإلشراف على حقوق‬ ‫اإلنسان في صحرائنا‪ .‬لقد نسي العم سام ما قدمنا له من‬ ‫أفضال‪ ،‬ونبتة «الوفيرا»‪ ،‬التي داوى بها أمراضه‪ ،‬أول تلك‬ ‫األفضال‪.‬‬ ‫السيدة الصحراوية التي تبيع أعشابا في منطقة زاوية‬ ‫الشيخ حتلف أن أعشابها ضاربة وال راد لدوائها‪ .‬نساء ورجال‬ ‫في سوق خميس أبي اجلعد يتخاطفون أعشابها‪ .‬نبتة «التبش»‪،‬‬ ‫التي تشبه بسباسا بلديا‪ ،‬هي األكثر رواجا‪ .‬تقول السيدة دون‬ ‫أن تكلف نفسها رفع بصرها «اللي فيه الساملة والكبدة والرية‬ ‫والباسر وملرا اللي احليضة عندها صعيبة واللي فيها النهجة‬ ‫والسخفة والسكر وامللح والشحمة في الدم»‪.‬‬ ‫عشرون درهما للحزمة الصغيرة‪ ،‬وطريقة التحضير سهلة‬ ‫جدا‪ :‬يتم طبخها في املاء وتركها تبرد ثم تصفيتها بكتان أبيض‬

‫ل���ق���اء ص��ح��ف��ي ع��ق��ب انعقاد‬ ‫املجلس احل��ك��وم��ي‪ ،‬أن «مثل‬ ‫ه��ذه االدع����اءات مت��س باألمن‬ ‫االق���ت���ص���ادي ل��ل��ب�لاد وت����روج‬ ‫ملعطيات غير صحيحة وزائفة‪،‬‬ ‫في الوقت ال��ذي ضاعفت فيه‬ ‫احلكومة من جهودها من أجل‬ ‫ح��ل ك��ل إش��ك��االت االستثمار‬ ‫امل��ع��رق��ل��ة أو ال��ت��ي تعترضها‬ ‫صعوبات»‪.‬‬ ‫وأكد اخللفي أن «احلكومة‬ ‫معبأة ليس فقط لشرح قرار‬ ‫وقف تنفيذ جزء من اعتمادات‬ ‫االستثمار لسنة ‪ ،2013‬وإمنا‬ ‫لتنزيل حزمة م��ن اإلج���راءات‬ ‫الكفيلة بتشجيع النمو ودعم‬ ‫االستثمار وحتفيز التشغيل‪،‬‬ ‫وك��������ذا ال���ت���ح���ك���م ف�����ي عجز‬ ‫امليزانية»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫رقيق‪ ،‬وشربها على الريق مدة سبعة أيام‪ .‬فإذا ظهر التحسن‬ ‫يواصل املريض‪ ،‬وإذا لم يتحسن وضعه يوقف الوصفة ويجرب‬ ‫أخرى‪ ،‬أو يعرض نفسه على طبيب مختص‪.‬‬ ‫املغاربة اخترعوا نبتتهم السحرية‪ ،‬وفي كل منطقة هناك‬ ‫نبتة شاملة غامنة‪« :‬الكروية» لتصفية الدم والكبد و«السخفة»‪،‬‬ ‫و«الشيح» للجهاز التنفسي‪ ،‬والزعتر البري للجهاز الهضمي‪،‬‬ ‫والبابوجن للمعدة واجلهاز التناسلي‪ ،‬و«الشانوج» آلالم الرأس‪.‬‬ ‫أما «التبش» هذا‪ ،‬فهو قمة النباتات السحرية‪ ،‬يفوق «الوفيرا»‪،‬‬ ‫وهو غير بعيد‪ ،‬ميكن أن تركب «الكار» في الصباح وتصل‬ ‫في الظهر إلى زاوية الشيخ‪ ،‬وجتلب «قبطتني أو ثالثا» وتعود‪،‬‬ ‫إلى مدينتك الكبيرة‪ ،‬كي تسهر على مداواتك بنفسك بعيدا عن‬ ‫مشارط اجلراحني‪.‬‬ ‫كما ميكنك أن تتسوق بسوق أب��ي اجلعد‪ ،‬حيث الولي‬ ‫الصالح بوعبيد الشرقي‪ ،‬وجتلب ما تريد‪ ،‬بعد أن تتبرك من‬ ‫«السيد»‪.‬‬ ‫س��ح��ق��ا ل��ل��وف��ي��را وألم��ري��ك��ا‪ .‬فنبتة «ال��ت��ب��ش» أه���م من‬ ‫الدميقراطية ومن حقوق اإلنسان ومن كل انتخابات نزيهة‪ ،‬ومن‬ ‫ي��روج للوفيرا فهو «عميل» لبالد العم س��ام‪ .‬يحيا «التبش»‪،‬‬ ‫تسقط «الوفيرا»‪.‬‬


2013Ø04Ø21≠20 bŠ_«≠X³��« 2044 ∫œbF�«

‫ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ‬

www.almassae.press.ma

UC¹uFð r¼—œ n�√ 15Ë Ê«dNý åw�«d²ýô« œU%ô«ò qÝ«d� oŠ w� …b¹b'UÐ W¹uNł …b¹dł d¹b�Ë wLÝd�« oÞUM�«Ë ÂUF�« VðUJ�« wM�(« ŸU??�b??�« ÍœU???½ r??ÝU??Ð WF�U'« f???O???z—Ë Íb???¹b???'« 5³zU½Ë W??Ž—U??B??L??K??� W??O??J??K??*« wM�(« ŸU�b�« o¹d� fOzd� s� ¨Âb????I????�« …d???J???� Íb????¹b????'« œU%ô« …b¹dł qÝ«d�Ë ¨WNł …b¹d'« d??¹b??�Ë w??�«d??²??ýô« X½U� ¨WO½UŁ WNł s� W¹uN'« ŸU�œ d³²Ž« —U³š√ dA½ V³�Ð U�c� sLC²ð U??N??½√ 5J²A*« ÊËœË b??M??Ý ÊËœ «d??O??N??A??ðË UL� ¨UN²×� b??�R??ð  U??ðU??³??Ł≈ ŸU�b�« f??O??z— U??³??zU??½ d??³??²??Ž« ULN½√ Íb????¹b????'« w???M???�???(« UNMLCð  U??�U??N??ðU??Ð ÊUOMF� ‰UI*« Ê√ r??ž— —uAM*« ‰U??I??*« »«u½ s??� b??Š√ r??Ý« œb×¹ r??� ÆW�L)« fOzd�«

‫ﺍﻟﺤﻔﻞ ﺷﻬﺪ ﺗﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﺸﻌﻴﺒﻴﺔ ﺍﻟﻌﺬﺭﺍﻭﻱ ﻭﺃﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺨﻤﻠﻴﺸﻲ ﻭﺍﻟﻤﻤﺜﻞ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻨﻌﻴﺴﻰ‬

wM�(« Ê«u{—– …b¹b'« WO×M'« W�dG�«  —b??�√ ¨…b¹b'UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ UOz«b²Ð« ULJŠ ¨5??�u??¹ q??³??� w�u�u� s¹dNý …b* f³(UÐ …b¹dł qÝ«d� oŠ w� cOHM²�« …b¹b'UÐ w�«d²ýô« œU??%ô« b³ŽË ¨w????ÝU????M????�« v??H??D??B??� …b¹dł d¹b� ¨WOHBMÐ ÊULŠd�« ¨W¹uN'« W??�U??�œ …b??³??Ž …¬d???� U¼—b� WO�U� W??�«d??ž ¡«œ√ l??� ¨WLJ;« …b??zU??H??� r????¼—œ 500 …bzUH� U???O???½b???� U???C???¹u???F???ðË 15 Á—b???� WOJ²A*« ·«d????Þ_« qÝ«d*« t???¹œR???¹ r?????¼—œ n????�√ …b¹d'« d???¹b???�Ë w??H??×??B??�«  —«œ w²�« WOCI�« ÆW¹uN'« 5Ð …b??¹b??Ž —u??N??A??� UN�uB�

WFÞUI� w� …b¹bł q²� W1dł W−MDÐ w½«u��« wðU�*« W�UÝ√ l� „«d??Ž d??Ł≈ WKðU�  UMFÞ tOIKð bFÐ tŽdB� »U??ý wI� WFÞUI� w� WÞuDÐ sЫ w×Ð ¨fOL)« f�√ ‰Ë√ ¨dš¬ h�ý ÆW−MDÐ w½«u��« WO�ö�  UMÝö0  √bÐ W1d'« ÊS� ¨ÊUOŽ œuNý V�ŠË WMÝ œ«œe???*«Ë ÃËe²*« ¨å”ÆÂò qO²I�« 5Ð —U−ý v??�≈  —uDð Õö��UÐ „U³²ý« v�≈ ·ö)« bŽUBð - ¨å·ÆÕò qðUI�«Ë ¨1982  UMFÞ tMFÞË qO²I�« W²žU³� s� qðUI�« sJL²¹ Ê√ q³� ¨iOÐ_« —œUB� X׳— Íc�« ¨—U−A�« »U³Ý√ ·dFð r� 5Š w� ÆWKðU� Ê√ ÊUOŽ œuNý qI½Ë ÆwB�ý ·ö??š V³�Ð ÊuJ¹ Ê√ WOM�√ w� ÊU� t½√ ÊËdš¬ b�√ ULO� ¨WOFO³Þ dOž W�UŠ w� ÊU� qðUI�« ÆdJÝ W�UŠ ¨ÂuO�« fH½ w� qðUI�« ‰UI²Ž« s� s??�_« d�UMŽ XMJ9Ë iOÐ_« Õö��« tF� XD³{ YOŠ ¨W1d'« ÊUJ� s� Á—«d� bFÐ v�≈ ÁœUO²�« r²O� ¨¡U�b�« —UŁ¬ tOKŽË t²1dł w� t�b�²Ý« Íc�« ÆWOzôu�« WÞdA�« e�d� w½«u��« WFÞUI0 ÿu×K� qJAÐ rz«d'« …dOðË  bŽUBðË  UNł«u� w� ¨5Žu³Ý√ q³� w??(« fH½ s� »U??ý q²� YOŠ WM¹b*UÐ —bOMÐ wŠ s� Èdš√Ë WÞuDÐ sЫ wŠ s� WÐUBŽ 5Ð Æs¹dš¬ ’U�ý√ ÕdłË »UA�« q²I� sŽ  dHÝ√ ¨W1bI�« UÞ«dÐUÝU�Ë fKÞ« Ÿ—UýË WÞuDÐ sЫ ¡UOŠ√ ÊUJÝ wJ²A¹Ë ÊËœ Ÿu³Ý√ d1 ô –≈ ¨ŸU�ðô« w� c??šü« wM�_«  öH½ô« s� qþ w??� ¨¡UCO³�« W×KÝ_UÐ  U�U³²ý«Ë  «dłUA� qO−�ð  UÐUBF�« —u??N??þË ¨rEM*« nMF�«Ë VO�²�« d¼UE� —UA²½« vKŽ uD��«Ë b¹bN²�« X??% W�d��« ·d²% w²�« ¨W×K�*« V�UD¹Ë ¨qAM�«  UOKLŽË ¨W¹uI�«  «—b??�??*« …—U??&Ë ¨‰“U??M??*« W�Uš ¨s??�_« ÊULC� WIDM*UÐ jЫdð WOM�√  U¹—ËbÐ ÊUJ��« ÆÕU³B�« s� v�Ë_«  UŽU��« w�Ë öO�

‫ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺼﻼﺓ‬

±∂[∞∑ ∫ d????????????????BF�« ∞¥[≤≥ ∫ `??????????????³B�« ±π[∞≥ ∫ »d?????????????????G*« ∞µ[µ≤ ∫ ‚Ëd???????????A�« ≤∞[≤∂ ∫ ¡U????????????AF�« ±≤[≤∑ ∫ dN?????????????????E�«

…błuÐ dOBI�« rKOHK� wЗUG*« ÊUłdNLK� WO½U¦�« W��M�« ÕU²²�« ÊU???M???H???�« e???−???Ž ¨t???²???L???K???� ‰ö???????šË sŽ w�OFMÐ b??L??Š√ Âd??J??*« Íd???z«e???'« Ábł«u²Ð Á—uFýË tÝU�Š≈ sŽ dO³F²�« ‰u�√ s�ò «dŁQ²� ‰U�Ë ¨»dG*«Ë …błuÐ w� w½≈ ‰u�QÝ qÐ w½U¦�« ÍbKÐ w� w½≈ ÊU�dÐË …błË w� q¼√ w� Ê_ ¨jI� ÍbKÐ —d�QÝ ¨d??z«e??'« w??� rNO�U¼√Ë ¨…“U???ðË tK�« ¨oKš U??� ÍbN¹ tK�« ∫  «d??� Àö??Ł ¨åoKš U??� Íb??N??¹ t??K??�« ¨o??K??š U??� Íb??N??¹ WŽU� tÐ XBž Íc??�« —uNL'« UOŠ rŁ Àu׳�«Ë  U??Ý«—b??�« e??�d??0 ÷Ëd??F??�« t½UJ0 o??×??²??�« r??Ł ¨…b??łu??Ð W??O??½U??�??½ù« Æb¹—Už“Ë …—UŠ  UIOHBð X% w²�« W½UMH�« 5??�d??J??*« d??š¬ ÊU???�Ë Íd¼«u'« t�ù«b³Ž Ãd�*«Ë b�UM�« UN³I� WK¦L*« W??O??Ðd??G??*« U??L??M??O??�??�« W???ý«d???H???Ð UNðö¼R* ¨w??A??O??K??L??š ¡U??L??Ý√ W??ÐU??A??�« UN�öš√Ë WO½U�½ù« UNðU�öŽË WOMH�« ÆWFO�d�« t²H¹ r??� ¨ÊU??łd??N??*« Ê√ v???�≈ —U??A??¹ Èb� ·Ëd??F??*« åwLýUN�« U??Ðò ÂdJ¹ Ê√ Íc�«Ë Íb??łu??�« wzULMO��« —uNL'« YOŠ ¨WMÝ 5F�²�« Êü« ÁdLŽ “ËU−²¹ ÷dŽ vKŽ 5�dA*« 5OMI²�« bŠ√ ÊU� cM� …błuÐ WOzULMO��«  UŽUI�UÐ Âö�_« Æ1946 WMÝ ”u�d� tK�« b³Ž d³Ž ¨ÊUłdN*« sŽË Èu²�� v????�≈ q??B??¹ Ê√ w???� t??K??�√ s???Ž 5½UMH�« s??J??1Ë WOMÞu�«  U??½U??łd??N??*« WN'«Ë …błË dO¼ULł l� q�«u²�« s� d¹uAð d??³??Ž U??N??M??� »d??I??²??�«Ë W??O??�d??A??�«  d³²Ž«Ë Æ÷Ëd??F??�« .b??I??ðË j??z«d??A??�« …błË ÊUłdN� Ê√ g¹d¼√ ÈdAÐ W½UMH�« …błË WO�UšË ÊUłdN*« WLO²Ð œdH²¹ U� u¼Ë WOЗUG� Âö�_ t�U³I²Ý« rJ×Ð Ò UN³K� Xײ� WM¹b*« Ác¼ Ê√ wMF¹ qJ� Æ…—U³ŽË WЫuÐ WÐU¦0 w¼Ë ¨Ê«dO'«

…d??²� —œUI�«b³Ž

.dJð WE( v�OFMÐ bLŠ√ Ídz«e'«

vKŽ WÐuKG*« WOÐdG*« …√d*« —Ëœ ÍœRð ÊU� YO×Ð WO³FA�«Ë W??O??�_«Ë U??¼d??�√  UÐUD)« q?Ò ?ł dO¦JÐ “ËU−²¹ U??¼ƒ«œ√ ÆåWOzU�M�«  U??O??F??L??'« UN²I�√ w??²??�« …dO³� WOMHÐ “U²9 U¼—«Ëœ√ Ê√ ·U{√Ë X½U�Ë WOzUIK²�«Ë WÞU�³�« vN²M� w� v�≈ ¨UN³½Uł v�≈ q¦1 ÊU� 5Š tF�dð w� f??�U??)« bF³�« Ë√ l??Ыd??�« bF³�« Æ¡«œ_«

r�Ë ¨„U??³? ð—ô« s??� Ÿu??½ tOKŽ «b??Ð Íc??�« qLF�« s� ÈeG*« ÕdA� tðôËU×� lHMð ÆwzULMO��« wzULMO��« e??�d??*« ⁄ö??³? �« U?? ŽœË  UŽU� s??� rKOH�« V×Ý v??�≈ w??Ðd??G?*« »dG*« qO¦L²Ð t� ÕUL��« ÂbŽË ¨÷dF�« TO�� t½_ ¨WOzULMO��«  U½UłdN*« w� - s??¹c??�« s??�u??� Íb??O? Ý w??Š ÊU??J? �? � w� WNzUð WHK�²�  UMzUJ� r¼d¹uBð rNLJ×¹ ôò WO×OHB�« ¡U??O?Š_« »Ë—œ W�UIŁ ôË rN� dJ� ô ¨rNÐ ’Uš Êu½U� vKŽ ¡«b²Žô« sŽ ÊuŽ—u²¹ ô ¨wŽË ôË rKO� ÊQ??Ð ÊU??O? ³? �« ·U?? ?{√Ë ¨ås?? ¹d?? šü« »UD)« ZOłQð v�≈ ·bN¹ò tK�« qOšU¹ WM¹b*UÐ WM�U��«  U½uJ� 5Ð ÍdBMF�« W½Uš w??� s??�u??� Íb??O?Ý WIDM� l??C?¹Ë ÆåUO�ËœË UOMÞËË UOK×� ¨¡«œuÝ œdÞ bFÐ WŽUI�« v�≈ ¡ËbN�« œU??ŽË v�≈  UO�UFH�« iFÐ XŽœ ULMOÐ ¨Ãd�*«  UŽUI�« ÂU??�√ WOłU−²Š«  UH�Ë rOEMð ÆwÐdG*« wzULMO��« e�d*«Ë WOzULMO��«

ÍdB³�« s�Š

XK�uð åw?? ? ?Зœ g??O? I? ð U?? ?�ò t??½«u??M??Ž ÆtM� W��MÐ å¡U�*«ò ÊUO³�« s??� W��MÐ qO³½ q??�u??ðË dD{«Ë ¨ÃU??−?²?Šô« s??� WH�UŽ j??ÝË ‰Uł— W¹ULŠ X% WŽUI�« …—œU??G?� v??�≈ ¨W−¹dÐ bLŠ√ tI�«—Ë ¨W�U)« WÝ«d(« …ËbM�« dI� ×U??š v??�≈ WFÞUI*« fOz— ¨—«u(« W�UIŁ VOKGð v�≈ 5−²;« UOŽ«œ ¡UŽb²ÝUÐ s¹d{U(« bŠ√ œb¼ Ê√ bFÐ Ãd�*« s� qOMK� …—ËU−*« ¡UOŠ_« WM�UÝ

U¹ò rKO� Ãd�� ¨‘uOŽ qO³½ d³ł√  «ËbM�« WŽU� …—œUG� vKŽ ¨åtK�« qOš WFÞUI� »«d²Ð ¨W¹dA³�« WOLM²K� e�d0 —u� –≈ ¨Á«d?? ? ?�ù« X??% ¨Êu?? ?� Íb??O? Ý …ËbM�« sC²×¹ ÊU� Íc�« dI*UÐ t�Uײ�« WOÝËdH�« ÊUłdN0 W�U)« WOH×B�« XLŽ ¨f?? ?�√ ‰Ë√ ¡U??�? � Âö??G? � q???¼_ s� WŽuL−� œœ—Ë VCž …—u??� WŽUI�« q³� ¨åq??Š—« ‘uOŽò …—U³Ž s¹d{U(« tðdLž Íc�« ¡UCH�« …—œUG* dDC¹ Ê√ qOšU¹ rKO� Ãd??�?� vKŽ  U??łU??−?²?Šô« ÍbOÝ W??M? �U??Ý t??ðd??³? ²? Ž« Íc?? ?�«Ë ¨t??K? �« hK�²�« ‰ËU??×? ¹ w??( U??¾?O?�?�ò s??�u??� tÐ XIB²�« w²�« WODLM�« …—u??B?�« s� ÍbOÝ qFł Íc�« rKOH�« UN�Ý— w²�«Ë –ËcA�«Ë »U??¼—ù«Ë ÂbK� U�œ«d� s�u�  «œUO� bŠ√ dO³Fð bŠ vKŽ ¨åWOFłd�«Ë w²�« ¨d¹uB²�« ÊuMH� WOÐdG*« WOFL'« U¹—UJM²Ý« U½UOÐ s¹d{U(« vKŽ XŽ“Ë

WO½U¦�« …UMI�« s� UNłUŽe½« sŽ d³Fð W�uJ(«

wŠË— qOŽULÝ≈ ©01 ’ WL²ð®

”Æ Â≠ ◊UÐd�« ©01 ’ WL²ð®

ÂUN� sŽ  UC¹uFð vIKð t½√ `{Ë√ UL� «c¼ «—d³� ¨W¹uM��« t²KDŽ w� Áœu??łË ‰öš wMÞu�« V²J*« qš«œ qLF�« ·Ëdþ ÊQÐ d�_« dI0 ÊuIײK¹ V²J*« d??Þ√ qF&  «—UDLK� Êu�uI¹Ë p�– wŽb²�¹ d�√ „UM¼ ÊU� «–≈ rNKLŽ sJ� ¨WKDFK� «ËœuF¹ Ê√ q³� V²J*« …bzUH� ÂUN0 bOHð WF�u� WO½u½U� WIOŁË Í√ «uIK²¹ Ê√ ÊËœ ÆUNO�≈ rNðœuŽË W¹uM��« rN²KDF� rNFDIÐ ‰u?? Š W??L? J? ×? L? K? � ‰«R?? ? ?Ý ’u?? B? ?�? ?ÐË d³²Ž« ¨WO½u½U� dOž  UC¹uFð s� tðœUH²Ý« Èb?? Š≈ W??O? L? �? ð w?? � ö??J? A? � „U??M??¼ Ê√ 5??K? � t½√Ë ¨V²J*« s� U¼UIK²¹ ÊU� w²�« ¨ UC¹uF²�« WOL�ð w� ÀbŠ Íc�« QD)« p�– v�≈ t³²M¹ r� W�U)« …d??ł_« ¡«œ√ W??�—Ë q??š«œ i¹uF²�« s� U¼U{UI²¹ ÊU??� w²�« `M*« Ê√ UHOC� ¨t??Ð QD�Ð jI� oKF²¹ d??�_« Ê√Ë ¨WO½u½U� V²J*« vH½ ¨t³½Uł s�Ë Æ UC¹uF²�« pKð WOL�ð w�

qIM�« d??¹“Ë ¨ÕU?? З e??¹e??Ž n??�Ë ¨d??š¬ V??½U??ł s??�Ë Ê≈ ‰U� YOŠ ¨å÷dG*«å?Ð ÃUð—uÐd�« w� œ—Ë U� ¨eON−²�«Ë ‰u�√Ë ¨W{dG� X½U� …œbN� UN½QÐ wŽbð w²�«  U�dA�«ò «“uH¹ r� rN½_ dNý√ WO½ULŁ q³� wM²KÝ«— UN½QÐ ÂUF�« Í√dK� ¡eł cOHMð n�uÐ UD³ðd� fO� d�_« w�U²�UÐË ¨WIH� W¹QÐ …—UŁù WO�dE�« ÁcN� ‰öG²Ý« tMJ�Ë ¨—UL¦²Ýô«  UIH½ s� ÆåwMÞu�« œUB²�ô« ‰uŠ w³K��« dOJH²�« s� j/ w� —«dL²Ýô« vKŽ W�“UŽ W�uJ(« Ê√ ÕU??З b??�√Ë ÊËbÐË ¨ UŽUDI�« W�U� w� W¹—UL¦²Ýô« UNF¹—UA� q� w²�«  UIHB�« œbŽ ‰öš s� b�Q²¹ Íc�« ¡wA�« ¨¡UM¦²Ý« \oKDM²Ý w²�« pKðË XIKD½« w²�« l¹—UA*«Ë UNMŽ sKŽ√  «– WO²%  UOMÐ rNð WLN�  UMOýbð ·dF²Ý w??²?�«Ë ÍËdI�« r�UF�« w� ¡U*«Ë ¡UÐdNJ�«Ë ‚dD�U� wŽUL²ł« lÐUÞ T½«u� s� WKJON� l¹—UA� rNð UL� ¨W×B�«Ë rOKF²�«Ë U¼dOžË  «—UD�Ë pO²�łu�Ë W¹b¹bŠ pJÝË …—UOÝ ‚dÞË Æl¹—UA*« s�

ÆÆ wJ¹d�_« —«dI�« ŸËdA� V×Ý WO½UJ�≈ sŽ Y¹bŠ ©01 ’ WL²ð® Í—U−��« Æ ≠ œ«bŠ√ ÆÂ

r� f�√ ‰Ë√ ¡U�� œËbŠ v�≈ t½√ WFKD� —œUB�  œU�√ p�– v�≈ Íc�« ¨w??2_« —«dI�« ŸËdA0 w�Ëb�« s�_« fK−� ¡UCŽ√ q�u²¹ Íc�«Ë ¨q³I*« Ÿu??³?Ý_« X¹uB²�«Ë WA�UMLK� t{dŽ r²¹ Ê√ dE²M¹ ¨…bײ*« 3_« w� WLz«b�« UN²ÐËbM� ‰öš s� …bײ*«  U¹ôu�« vF�ð ÆÊU�½ù« ‚uIŠ W³�«d� qLA²� uÝ—uMO*«  UOŠö� lOÝuð v??�≈  U{ËUH� Ê√ …bײ*« 3_« W�Ë—√ qš«œ lI¹ U0 WLOKŽ —œUB� XHA�Ë ¨WO�½d� …—œU³0 ¡«d×B�« ¡U�b�√ WŽuL−� qš«œ Èd& åWO½uÞ«—U�ò ÁcNÐ ÂbI²�UÐ UN¦³Að W�UŠ w� ¨…bײ*«  U¹ôu�« ÂbIð Ê√ l�u²¹ t½√Ë r²ð Ê√Ë ¨t²MLCð Íc??�« VKD*«Ë WGK�« …b??Š nOH�ð vKŽ ¨WO�u²�« vKŽ WOMF*« ·«dÞ_« lO−Að v�≈ w2_« —«dI�« ŸËdA� w� …—Uýù« ÂU�√ ‰U−*« `²�Ë ¨WO�Ëb�« dO¹UFLK� UI³Þ ÊU�½ù« ‚uIŠ W�Q�� d¹uDð —dI*« q³I²Ý« Ê√ o³Ý Íc�« »dG*« l� ÀbŠ UL� ¨5O2_« 5ŁuF³*«  «œUI²½« Ê√ UNð«– —œUB*«  “dÐ√Ë ÆV¹cF²�« WC¼UM0 ’U)« w2_« ¨W¹œ«dH½ô« …uD)« Ác¼ V³�Ð WOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�« v�≈ XNłË ŸULłùUÐ r²¹  «—«dI�« –U�ð« ÊQÐ wCI¹ ÊU� ·dF�« Ê√ —U³²Ž« vKŽ WOMF*« ·«dÞ_« ·dÞ s� W¹u� qF� œËœ— dO¦ð Ê√ ÊËœ ¨WŽuL−*« qš«œ Í√ lÞU� qJAÐ i??�— Íc??�« ¨wÐdG*« n�u*« bFÐ W�Uš ¨Ÿ«eM�UÐ ÆWOMÞu�« …œUO��« w� öšbð Ád³²Ž«Ë uÝ—uMO*« ÂUN* lOÝuð rC¹ ¨Èu²�*« lO�— wÐdG� b�Ë bIŽ Íc�« X�u�« w� p�– ¡Uł s¹b�« bFÝ WOł—U)« d¹“ËË ¨ÍdNH�« wÝUH�« VOD�« wJK*« —UA²�*« ¨Í—uBM*« 5ÝU¹ bL×�  «bM²�*«Ë  UÝ«—bK� ÂUF�« d¹b*«Ë ¨w½UL¦F�« dOH��« ÁdCŠ WOł—U)« ÊËRAK� wÝËd�« fOzd�« —UA²�� l� «¡UI� wÝËd�« WOł—U)« d??¹“Ë ÍdNH�« wÝUH�« VOD�« rKÝ UL� ÆwÐdG*« ‚UO��« w�Ë ÆwÝËd�« fOzd�« v�≈ ”œU��« bL×� pK*« s� W�UÝ— w� WO�½dH�« …—UH��« rÝUÐ Àbײ*« ¨X�u³¹œ —b½U�JO�√ b�√ t??ð«– b¹b−²� —«d� ŸËdA0 X�bIð WOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�«ò Ê√ ¨◊UÐd�« w²�« ¨¡«d×B�« ¡U�b�√ WŽuL−� v�≈ uÝ—uMO*« W¦F³� W¹uM��« WLN*« ¨U�½d�Ë UOÝË—Ë UO½U³Ý≈Ë …bײ*« WJKL*«Ë …bײ*«  U¹ôu�« rCð l� hM�« «c¼ Êü« q�Q²½ s×½Ë ¨q¹dÐ√ W¹UN½ w� ÁœUL²Ž« qł√ s� ¨å¡U�*«å?� `¹dBð w� ¨X�u³¹œ b�√Ë Æå…bײ*« 3_« w� UMzU�dý w�UÐ ‰öš WLN� œuN−Ð ÂU??� »dG*U�ò ÊU??�?½ù« ‚uIŠ v??�≈ W³�M�UÐ t??½√ w� —«dL²Ýô« vKŽ l−AðË p�cÐ bOAð U�½d� Ê≈Ë ¨…dOš_«  «uM��« Æåb¹b'« wÐdG*« —u²Ýb�UÐ tÞU³ð—« w� ¨»dG*« ·dÞ s� ZNM�« «c¼ s� w�½dH�« n??�u??*«ò Ê√ WO�½dH�« …—UH��« rÝUÐ Àbײ*« “d??Ð√Ë ¨·dÞ Í√ W×KB� w� fO� s¼«d�« l{u�«Ë ¨·ËdF� ¡«d×B�« nK� X% ¨‰u³I�Ë rz«œË ‰œUŽ qŠ sŽ Y׳�« WK¹uÞ …b� cM� rŽb½ s×½Ë p�cÐ d�– UL�ò ·U{√Ë Æås�_« fK−�  «—«d�Ë …bײ*« 3_« W¹UŽ— d³²F½ s×½ ¨ÂU??¹√ WFCÐ cM� wÐdG*« ÊU*d³�« ÂU�√ w�½dH�« fOzd�« «–Ë U¹bł UÝUÝ√ 2007 WMÝ ÂbI*« wÐdG*« wð«c�« rJ(« Õd²I� q�U� qJAÐ rŽb½ ¨—U??Þù« «c¼ w�Ë Æw{ËUHð qŠ œU−¹ù WO�«bB� »—UI²�« l−A½Ë ¨…bײ*« 3ú� ÂUF�« 5�ú� wB�A�« ÀuF³*« œuNł Æådz«e'«Ë »dG*« 5Ð

UN½√ v??�≈ …dOA� ¨wMH�« ‰U??−??*« vKŽ ÷ËdŽ .bI²Ð WOMH�« UNðUOŠ  √b??Ð ÊU�dÐË …błuÐ ¨WO�dA�« WN'« Êb0 ÊUMH�« ‰U??� ¨UN1dJð ‰u??ŠË ÆdOHŠ√Ë W�UC²ÝUÐ —u�� t½√ ŸUD� —œUI�« b³Ž W½UM� .dJ²Ð d¦�√ ·dAðË t� ÊUłdN*« W³ÞU�  U??O??Ðd??F??�«  ö??¦??L??*« ŸË—√ s??� WO³OFA�«ò ¨»d???G???*« w??� j??I??� f??O??�Ë Ê√ XŽUD²Ý« W�öLŽ WK¦2 ÍË«—cF�«

s�u� ÍbOÝ s� åtK�« qOšU¹ò Ãd�� œdDð W¹uFLł  UO�UF�

 UIHB�« iFÐ `M� ¡«—Ë WOÝUOÝ  «—U³²Ž« ∫ «—UD*« V²J* w�U*« d¹b*« ¡UMÐ ‘—Ë sŽ ‰ËR�*« ¨w�«dF�« dOA³�« bL×� ¨WLJ;« ÂU�√ f�U)« bL×� —UD0 2 WD;« rN²�« V??K? ž√ ¨f?? �√ ‰Ë√ ¡U??�? � W�Kł ‰ö??š Íc�« ¨…d??³? )« d¹dIð ·d??Þ s??� tO�≈ WNłu*« ¨‰UI²Ž« W�UŠ w� WLJ;« ÂU�√ t³łu0 lÐuð r� d¹dI²�« «Ëe?? $√ s??¹c??�« ¡«d??³? )« Ê√ b??�√Ë «Ëe−M¹ r�Ë ¨jI� rO�UBð 9 vKŽ ô≈ «uFKD¹ W¹œR*« W¹b¹b(« dÞUMI�« vKŽ WOMIð …d³š Í√ Æ «dzUD�« v�≈ s� ô ¨W�öŽ Í√ t� ÊuJð Ê√ w�«dF�« vH½Ë ¨WO�LA�« Õ«u�_« WIHBÐ ¨V¹d� s� ôË bOFÐ t½_ ¨WO½U¦�« W¹u'« WD;UÐ UN³O�dð - w²�« ƉUGý_« s� ŸuM�« p�– w� hB�²� dOž WD;« ¡U??M?Ð WHKJð ŸU??H? ð—« ’u??B?�?ÐË XK�Ë w??²?�« ¨f??�U??)« bL×� —U??D?* WO½U¦�« w�«dF�« `{Ë√ ¨lÐd� d²LK� r¼—œ 3200 v�≈ «c¼ t²HKJð “ËU−²ð ÍœUB²�ô« sJ��« v²Š Ê√ n�√ 15?Ð UNðe$√ Èdš√  «—UD� Ê√Ë ¨mK³*« UO�UŠ wM³ð t²�dý Ê√Ë ¨l??Ðd??*« d²LK� r??¼—œ Æ”U�Ë …błË Í—UD�

2

ÍË«—cF�« WO³OFA�« …dO³J�« WOÐdG*«  dŁQðË ‘«d??H??�« W×¹dÞ X??½U??� w??²??�« –≈ ¨.d???J???²???�« q??H??( U??N??ðu??Žb??Ð «d??O??¦??� ô UN½QÐ å¡U??�??*«ò???� W³ÝUM*UÐ XŠd� UN²Šd� s??Ž dO³F²K�  U??L??K??J??�« p??K??9 U¼dJý s??Ž …d??³??F??� ¨W??ðU??H??²??�ô« Ác??N??Ð «Ëd�cðË U¼Ëd�cð s¹c�« …b??łË q??¼_ X�Š√ X�Ë w� wÐdG*« wMH�« a¹—U²�« 5LzUI�« iFÐ dJM²� Êe(« s� ŸuMÐ

…błuÐ f??O??L??)« ¡U??�??� X??O??D??Ž√ ÊUłdN*«  UO�UFH� WOLÝd�« W�öD½ô« w� dOBI�« w??z«Ëd??�« rKOHK� wЗUG*« ULMO��«ò —UFý X% ¨WO½U¦�« t²��½ …bŠu�« ¡U??M??Ð q??ł√ s??� w??�U??L??ł d??�??ł qŠ«d�« wÐdG*« Ÿb³*« …—ËœË åWOЗUG*« s� W??Žu??L??−??� —u??C??×??Ð ¨b??−??� b??L??×??� s� WKŁ V½Uł v�≈ ¨5OЗUG*« 5½UMH�« WO³OFA�« rNÝ√— vKŽ WЗUG*« 5K¦L*« ÊUMH�«Ë ¨ŸUD� —œUI�« b³ŽË ÍË«—bF�« Æv�OFMÐ bLŠ√ Ídz«e'« 18 W�—UA� …—Ëb???�« Ác??¼ ·d??F??ðË WOЗUG*«Ë WOÐdG*« Âö�_« s� UD¹dý w�® WO³¼c�« …e??zU??'« qOM� …dOBI�« ¨q¦2 ¨u???¹—U???M???O???Ý ¨Ã«d???????š≈ s???�???Š√ UL� ¨©r??O??J??×??²??�« W??M??' …e??zU??ł ¨W??K??¦??2 ÁułË …bŽ —uCŠË W�—UA0 eOL²ð s�Ë »dG*« s� WOzULMOÝ  UO�UF�Ë WM' U???�√ ÆW??O??ЗU??G??*« Ê«b??K??³??�« w??�U??Ð ‰UL� Ãd�*« UNÝ√d¹ w²�« ¨rOJײ�« b�UM�« ¨5??½U??M??H??�« s??� qJA²²� ¨‰U??L??� Ãd�*«Ë b�UM�«Ë ¨ozU� bLŠ√ ÍdB*« ÊUMH�«Ë ¨—U????J????Ž r??O??K??Ý Íd?????z«e?????'« W½UMH�«Ë ¨d¼UD�« ÍœËd−Ž w�½u²�« ÆdOš WLÞU� WOÐdG*« WO³¼c�« …e???zU???'« l???� …«“«u??????�Ë ‰ULŽú� W??O??C??� e???z«u???ł h??B??�??²??Ý WŠu²H*« W��UM*« w� …ezUH�« W�L)« WOÐdG*«Ë WOK;« WOzULMO��« Íœ«uMK� w� U�—UA� ULKO� 12 q�√ s� W¹ËUN�« WOM¹uJð  Uý—Ë ÂUI²Ý UL� ¨ÊUłdN*«  UA�UM�Ë ÷Ëd???ŽË  «Ëb???½Ë ¨W??�U??¼ ‰öš W??H??K??²??�??� ÷—U????F????�Ë Âö????�ú????� ÆÊUłdN*« W½UMH�« .d???J???ð W??³??ÝU??M??*U??Ð -Ë

`�UBMÐ tOIH�UÐ q²� W1dł eG� pH¹ „—b�«

t²�öŽË W1d'«  U�Ðö� nAJ� tF� Y׳�« —œUB� X??×??{Ë√Ë ¨t??�b??Ž s??� t??²??łË“ q²I0 —«Ëœ v??�≈ ÃËe???�« »Ëd???¼ Ê√ å¡U??�??*«å???� WFKD� Á¡«—Ë ÊuJð b� ‰ö??¹“√ rOK�ù lÐU²�« ÊË—U??�u??Ð dE²M*« s�Ë ¨g�«d� ÁU&UÐ »ËdN�« w� W³ž— ‰uI²� W??�«b??F??�« —U??E??½√ vKŽ tO� t³²A*« W??�U??Š≈ ÆWF−H*« WŁœU(« w� UN²LK� „—b�« d�UMŽ ‰«e??ð U� ¨qB²� ‚UOÝ w�Ë WOC� w� oI% X³��« ‚u�� WFÐU²�« wJK*« ÍbOÝ —«ËbÐ w{U*« ¡UŁö¦�« ÕU³� sÞ«u� q²I� tOIH�UÐ ÊuLŠ—uÐ œôË√ WŽUL' lÐU²�« h¹dš ÍdK� …UMIÐ UO�d� tOKŽ d¦Ž Íc??�«Ë ¨`�U� sÐ U2 tłu�« Èu²�� vKŽ WKðU�  UÐd{ tOIKð bFÐ „—b�« ‰U??ł— n??�Ë√Ë ¨t×�ö� t¹uAð tMŽ Z²½ ÆW1d'« w� UNÞ—uð w� t³²A¹ d�UMŽ WFЗ√  UŽUL−Ð …d???O???š_« W?????½Ëü« w???� X??�U??M??ðË …d¼Uþ v??Ýu??� w??M??ÐË X??³??�??�« ‚u???Ý w???ðd???z«œ X׳—Ë ¨UN*UF� fLÞ W�ËU×�Ë q²I�« rz«dł …—u�c*« rz«d−K� ÊuJð Ê√ W¹uFLł  UO�UF� ¡U� dJ�� U�uBš  «—b??�??*« —UA²½UÐ W�öŽ ÆUOK×� ŸuMB*« …UO(«

`�U� sÐ tOIH�« dO)«uÐ√ vHDB*« œUOŽ œôË« WM¹b* wJK*« „—b�« ‰Uł— sJ9 q²� W1dł eG� p� s� `�U� sÐ tOIH�« rOK�SÐ …bOÝ UN²O×{ X½U� fOL)« f�√ ‰Ë√ XF�Ë d�U½ œôË√ WŽUL−Ð WD�ö)« —«Ëb??Ð WłËe²� ‰Ë_« tO� t³²A*« ·U??I??¹≈Ë ¨vÝu� wMÐ …d??z«œ ÆUNłË“ ÈuÝ sJ¹ r� Íc�«  «Ëœ√ i??F??Ð v??K??Ž „—b?????�« ‰U????ł— d¦ŽË WI¹dDÐ W�uMA� WO×C�« «ËbłË U�bFÐ W1d'« oKF²¹ d�_« Ê√ ÁU&« w� dO�ð „uJA�« XKFł jO×� w� Y׳�« bFÐ …dýU³�Ë ¨q²� W1d−Ð ¨ÃËe�« ¡UH²š« „—b???�« ‰U??ł— nA²�« WO×C�« Ê«dO'« b??�√ U�bFÐ —«d??� W�UŠ w??� t??½√ 5³²O� ·UA²�« q³�  UE( ‰eM*« s� UЗU¼ Ãdš t½√ ÆW�uMA� WO×C�« v�≈ Q' Íc�« ÃËe�« vKŽ „—b�« ‰Uł— d¦ŽË ô Íc??�«Ë ¨‰ö???¹“√ rOK�ù lÐU²�« ÊË—U??�u??Ð —«Ëœ ÆW1d'« Õd�� WD�ö)« —«Ëœ sŽ «dO¦� bF³¹ oOLFð r²O� ¨©WMÝ 42® ÃËe�« ‰«u�√ XC�UMðË

pM³�UÐ d¹b� b¹ vKŽ d¹œ—UOK� q²I� bFÐ ÊuK−MÐ  «dI� vKŽ e−×¹ ¡UCI�« s� œbŽË pM³K� w�Ozd�« dI*«  ôuIM� vKŽ ¨wMKŽ œ«e� w� UNFOÐ sŽ ÊöŽù«Ë  ôU�u�« –UI½≈ q??ł√ s??� «u??K?šb??ð 5??�ËR??�? *« Ê√ d??O?ž w� »u??K?D?*« mK³*« s??� «¡e??ł «Ëœ√Ë n??�u??*« 5�L²K� r¼—œ 5¹ö� 3 w�«u×Ð —b� cOHM²�« «uH¹ Ê√ ÊËœ ¨n??K?*« W¹u�²� U�u¹ 15 q??ł√ Ær¼bŽuÐ UNLC¹ w??²?�« W³O−F�«  U??�—U??H? *« s??�Ë ¨·ËdF*« ‰ULŽ_« qł— Ê√ ¨‰b−K� dO¦*« nK*« ·dÞ s� ”UMJ0 t�«u�√ X�K²š« ¨tðUOŠ bO� ÂuO�« w�Ë ¨…œu�MÐ bO−*« b³Ž tK²IÐ rN²*« t�«u�√ s??� r??¼—œ 5??¹ö??� 5 X�K²š« t�H½ p�c� vŽb¹ UO½U³ÝSÐ W�U�Ë d¹b� ·d??Þ s� Æq²I�UÐ rN²*UÐ W�öŽ tDÐdð ôË …œu�MÐ «uFłd²�¹ Ê√ b??¹d??�Ë√ W??Ł—Ë ŸUD²Ý«Ë Ê√ bFÐ dNý√ 9 ·dþ w� W�K²�*« ‰«u�_« w� ¨w½U³Ýô« pM³�« b{ wzUN½ rJŠ —b� cM� WK¹uD�« dÞU�*« ÊuF³²¹ «u??�«“U??� 5??Š ÆrN�uIŠ vKŽ ‰uB×K� »dG*UÐ s¹bIŽ ¡U¼“

œ«e*UÐ lO³�«Ë e??−?(«Ë cOHM²�« qFł Íc??�« ÆUO½u½U� wMKF�« …—U−²K� wÐdG*« pM³�UÐ 5�ËR�* o³ÝË ‰Ë_« wzUCI�« ÷uH*« «uFM� Ê√ WOł—U)« pM³K� w�Ozd�« dI*« ‰ušœ s� nK*UÐ nKJ*« —d% Ê√ ÊËœ ¨WO�uLF�«  «uI�« d�UMŽ WI�— ÊUOBF�« qł√ s� W�UF�« WÐUOMK� ÂbIð d{U×� d¹œ—UOK*« WŁ—uÐ l�œ U� ¨rJŠ cOHMð WK�dŽ Ë√ vKŽ œUL²Žô«Ë ÷uH*« ‰«b³²Ý« v�≈ b¹d�Ë√ UIÐUÝ 5{uHLK� Íu??N? '« f??K?−?*« f??O?z— rJ(« Ê≈ å¡U�*«å?� ‰U� Íc�« ¨ÊU�—uÐ bOFÝ …œUŽ≈ Ë√ sFÞ Í_ qÐU� dOžË UOzUN½ `³�√ wÐdG*« pM³�« ·dÞ s� ŸUM²�« Í√ Ê√Ë ¨dE½ UH¹u�ðË WKÞU2 d³²FOÝ WOł—U)« …—U−²K� oײ�� u¼ U2 —dײ�« pM³�« vKŽ VłË p�c� ‚uI×Ð U�«d²Ž«Ë ¡UCI�« WDK�� U1dJð tOKŽ Æ5MÞ«u*« lOLł w??zU??C? I? �« ÷u?? H? ?*« q??L? F? ²? Ý«Ë ÍcOHM²�« e−(« …dýU³* WO½u½UI�« ‚dD�«

oO�— ‰öł ©01 ’ WL²ð® …—U−²K� w??Ðd??G? *« p??M?³?�« ŸU?? �œ ‰ËU?? ?ŠË ¨WLJ;« W¾O¼ ÂU�√ tðUŽu�œ WKOÞ ¨WOł—U)« Íe�d*« d¹b*«Ë pM³�« 5Ð WOF³²�« WH� Ÿe½ ‰«u?? �√ ”ö?? ²? ?š«Ë q??²? I? �U??Ð r??N? ²? *« ”U??M? J? 0 d�_« w??� XL�Š W??L?J?;« Ê√ d??O?ž ¨…d??O?³?� WLJ; —«d?? � —b??� Ê√ b??F?Ð WOzUN½ WI¹dDÐ lÐUð d??¹b??*« ÊQ?? Ð ·d??²? F? ¹ ¨„«c?? ? ½¬ ¨i??I? M? �« ¡«d³š WLJ;« XMOŽ UL� WOJM³�« W�ÝRLK� bz«uH�«Ë W�K²�*« m�U³*« b¹bײ� 5BB�²� s¹bL²F� 1989 cM� UNMŽ W³ðd²*« WOJM³�« WKzUŽ ·d??Þ s??� W�bI*« o??zU??Łu??�«  U¾� vKŽ  UOKLF�« ozUŁËË W¹—U−²�« dðU�b�U� WO×C�« pM³�« ¡«œQ??Ð wz«b²Ð« rJŠ —bBO� ¨WO�dB*« r¼—œ ÊuOK� 75 WOł—U)« …—U−²K� wÐdG*« 5 `³BO� vKŽ_« fK−*UÐ tCI½ r²¹ Ê√ q³� d�_« ¨w�U³�« w� ÁbO¹QðË jI� r??¼—œ 5¹ö�


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

2013Ø04Ø21≠20

bŠ_«≠X³��« 2044 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

«‫ﺍﻋﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺃﻧﺼﺎﺭﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﺼﺤﻴﺤﻴﺔ »ﻧﻘﻄﺔ ﺍﻧﻄﻼﻕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﻨﻈﻢ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ‬

WOł—Uš  U�«d²š« ·dŽ åw�«d²ýô« œU%ô«ò Ê√ b�R¹Ë dJAK� U{—UF� «—UOð fÝR¹ Íb¹«e�« œU????%ô« —Ëœ ‰u????Š œö???³???�« w???� W???O???(« wIOIŠ dOOGð …œU¹— w� ÂuO�« w�«d²ýô« …œb−²� …¡«d????�Ë ¨WOÝUO��« WÝ—ULLK� vKŽ WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« ŸU{Ëú� U�Ë wŽUL²łô«Ë wÝUO��« „«d(« ¡u{  b??�√Ë ÆåW??I??Šô WO�UM¹œ s??� tO�≈ vC�√ W��½ vKŽ å¡U�*«ò XKBŠ w²�« ¨WIOŁu�« WO×O×Bð W�dŠ fOÝQð Ê√ vKŽ ¨UNM� vKŽ UÝUÝ√ ÂuI¹ w�«d²ýô« œU%ô« qš«œ Ê√ U�uBš ¨wÐe(« —«dI�« WO�öI²Ý« rŽœ UL²Š d1 wÝUO��« qLFK� —U³²Žô« …œUŽ≈ò ÍœUO��«Ë wÝUO��« —«dI�« WO�öI²Ý« d³Ž dz«Ëb�« nK²�� q� sŽ WO�öI²Ý« ¨»e×K� Ë√ w??�U??*« –u??H??M??�« e??�«d??� Ë√ W??O??ÝU??O??�??�« WIOŁu�«  —UŁ√ UL� ÆåÁdOž Ë√ ÍœUB²�ô« dJH�« b¹b&ò …—Ëd{ v�≈ ÁU³²½ô« UN�H½  d³²Ž«Ë Æåw½öIF�« ÕU²H½ô«Ë w�«d²ýô« lKDC¹ Ê√ ÷ËdH*« ÍœU??¹d??�« —Ëb??�«ò Ê√ ÂuO�« `LD¹ wÞ«dI1œ w�«d²ý« »eŠ tÐ wFL²−*« „«d?????(« t??O??łu??ðË W??³??ŠU??B??* wC²I¹ ¨WŁ«b(«Ë ÂbI²�« u×½ wÝUO��«Ë ∫UN�Ë√ ¨WOÝUÝ√  UNłuðË ∆œU³0 «e²�ô« WO�öI²Ý« vKŽË »e(« W¹u¼ vKŽ ÿUH(« d¹c& ∫U??N??O??½U??ŁË ¨t???ð«—«d???�Ë t??ð«—U??O??²??š« ÆåW¹œU%ô« W{—UF*«

w� 5³�²M*« ¡UCŽ_« s�  «dAŽË uCŽ ÆW¹—«œù« WM−K�« ¨W�uJ(« vKŽ —UM�« Íb¹«e�« oKÞ√Ë ¨WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« »e???Š U??¼œu??I??¹ w??²??�« w²�« WO×O×B²�« W�d(« ¡UI� Ê√ «b�R� wÝUOÝ wMÞË ‚UOÝ w� bIFðò U¼œuI¹ tðULÝ s� ’Uš wŽUL²ł«Ë ÍœUB²�«Ë UNÐU³Ý√ s� W�u³�� dOž WOÝUOÝ W??�“√ wÞ«dI1b�« qOFH²�« sŽ W�uJ(« e−Ž W¹uO(«  U??Šö??�ù« ‚ö???Þ≈Ë —u²ÝbK� WO�U*« W�“_«ò v�≈ ÁU³²½ô« «dO¦� ¨åW�“ö*« »dG*« `³�√ w²�« …dOD)« W¹œUB²�ô«Ë ¨WO�U*« t??ðœU??O??Ý Ê«b??I??H??Ð «œb??N??� UN³³�Ð qš«œ W�“√ qFHÐ oLF²¹Ë ÈcG²¹ «c¼ q�Ë d³²Ž«Ë ÆåUNðU½uJ� 5Ð d�UMðË WO³Kž_« sJð r� WOÐdG*« WOÝU�uKÐb�« Ê√ Íb¹«e�« n�u*« bFÐ ¡«d×B�« nK� dOÐbð w� WI�u� W¦FÐ  UOŠö� lOÝu²� rŽ«b�« wJ¹d�_« …bŠu�« nK�ò Ê√ vKŽ «b�R� ¨uÝ—uMO*« Ÿu{u� ÊuJ¹ Ê√ wG³M¹ ô œö³K� WOЫd²�« ÆåWOÝUOÝ  «b¹«e� WO�OÝQ²�« WIOŁu�«  b??�√ ¨p??�– v??�≈ ¡«—Ë 5??H??�«u??�« …—œU???³???� Ê√ v??K??Ž —U??O??²??K??� q??š«œ ‘U??I??½ `??²??�ò v??�≈ ·b??N??ð t�OÝQð ÈuI�«Ë 5HÞUF²*«Ë 5??¹œU??%ô« ·uH�

©ÍË«eL(« bL×�®

dEM�UÐ ‰UF� dOžË o�√ ÊËb??Ð —UOš u¼Ë W�d(« UN²ýUŽ w??²??�« …d??¹d??*« »—U−²K� W�d(« ¡UI� Ê√ v??�≈ «dOA� ¨åW??¹œU??%ô« 500 w�«uŠ W�—UA� ·dFOÝ WO×O×B²�«

Íb¹«e�« bLŠ√

WOMÞË W¹—UðdJÝ qOJAðò t³IFOÝ ‰Ë_« Íb¹«e�« œbłË ÆåWFÐU²*«Ë oO�M²K� W²�R� qš«œ ◊UAM�« bOL&ò tC�— vKŽ ÁbO�Qð ¨b¹bł —UÞ≈ fOÝQð Ë√ tð—œUG� Ë√ »e(«

`O{uð v�≈ dDC½ Ê√ q³� ‚öšQÐ UNF� œU??%ô« Ê≈ Íb??¹«e??�« ‰U??�Ë ÆåUNM� UMH�u� sJ¹ r� W�“√ò ÂU�√ t�H½ błË w�«d²ýô« …b¹bł W�öD½« ÊËœ X�UŠË bŠ√ U¼dE²M¹ Í√d�« jÝË ¡UO²Ý«Ë «d�cð XHKšË »e×K� ÆåwÐdG*« ÂUF�« Ê√ å¡U�*«ò?� WIÐUD²� —œUB�  b�√Ë W??¹—«œù« WM−K�« ¡UCŽ_ UIKG� UŽUL²ł« ÊuJ¹ Ê√ dE²M*« s� —UO²�« v??�≈ 5L²M*« Íc�« ¨¡UIK�« W¹UN½ bFÐ …dýU³� bIŽ b� b¹b%ò q??ł√ s??� ¨Íb??¹«e??�« —U??B??½√ ÁbIŽ —UO²�« n�«u� sŽ ŸU�b�«Ë bŠu� »UDš Íc??�« ¨»e??×??K??� Íd??¹d??I??²??�« “U??N??'« q???š«œ dI0 Âu???O???�« ‰Ë_« t??ŽU??L??²??ł« b??I??F??O??Ý sKŽ√ ¨‚UO��« «c¼ w�Ë Æå◊U??Ðd??�« »e??(« 5FL²−*« —UO²�« ¡U??C??Ž√ ÂU??�√ Íb??¹«e??�« UNMŽ l??�«b??O??Ý w??²??�« U??¹U??C??I??�« r???¼√ Ê√ W�ÝQ� w¼ WO×O×B²�« W�d(« ¡UCŽ√ 5�eK� ÊuJMÝ –≈ò ¨»e(« qš«œ r¼—UOð wKš«b�« Êu??½U??I??�« q¹bFð Õd²I� .bI²Ð ¨åWK³I*« W?????¹—«œù« WM−K�« ÂU???�√ »e??×??K??� o¹dH�« f??O??z— d??³??²??Ž«Ë ÆÍb???¹«e???�« ‰u??I??¹ W�d(« w� Á—UB½√ ŸUL²ł« Ê√ w�«d²ýô« qLF�« ‚ö??D??½« WDI½ò u??¼ WO×O×B²�« rNŽUL²ł« Ê√ sKŽ√Ë ¨åwŽUL'«Ë rEM*«

w½œu*« w�UÝ

¨dJA� f¹—œ≈ 5Ð W½bN�« s� …d²� bFÐ ¨w�«d²ýô« œU??%ô« »e??( ‰Ë_« VðUJ�« Íb¹«e�« bLŠ√ —UB½√ sKŽ√ ¨tO{—UF�Ë q???š«œ W??O??×??O??×??B??ð W??�d??Š f??O??ÝQ??ð s???Ž f�√ Âu¹ bIŽ ¡UI� w� w�«d²ýô« œU%ô« ¡UI� w� Íb¹«e�« lł—√Ë Æ¡UCO³�« —«b�UÐ t²³ž— ÂbŽ v�≈ …uD)« Ác¼ W�U×B�« l� v??�≈ »e???(« q??L??Ž bOL& w??� Á—U???B???½√Ë —UO²�« Ê√ «b??�R??� ¨r??N??�«b??¼√ oOI% 5??Š dJA� l� WIH� Í√ bIF¹ r� ÁœuI¹ Íc??�« ¨WLzU� qE²Ý UNMŽ d³Ž w²�« n??�«u??*«Ë dJA� ÁbIŽ Íc�« ŸUL²łô« v�≈ …—Uý≈ w� Æ»«uM�« fK−� w� w�«d²ýô« o¹dH�« l� U¼UI�√ w²�« WLKJ�« w� Íb¹«e�« bLŠ√ œUŽË …œUO� WLłUN� v??�≈ —UO²�« ¡U??C??Ž√ ÂU???�√ d9R*« Z??zU??²??½ò Ê√ vKŽ «b??�R??� ¨»e???(«  «—UE²½« l??� W{—UF²�  ¡U???ł lÝU²�« XÝd�Ë w??M??Þu??�«Ë w??Ðe??(« ÂU??F??�« Í√d???�« ¡UB�≈ ”UÝ_« UN²LÝ WOKš«œ  ôö²š« b¹bFK� ‚u??³??�??� d??O??ž b??L??F??²??�Ë Z??N??M??2  U??�??ÝR??*« s??� W??O??Ðe??(«  U??O??�U??F??H??�« s??� d9R*« Ê√ Íb??¹«e??�« ·U??{√Ë ÆåWOKO¦L²�« UMK�UFð WOł—Uš  U�«d²š«ò UC¹√ ”d�

W¾O³�«»eŠw�t²¹uCŽbÔL−¹w³FA�« wMÞu�« Ád9R� lÞUIðt²³O³ýË ÍËU�dÐ W¼e½

¨Í“u�Ë s�×� ¨ÁUMÐ«Ë w³FA�« œuKO� d¹œ—UOK*« bLł Ò «Ëœb¼ UL� ¨åW�«b²�*« WOLM²�«Ë W¾O³�«ò »eŠ w� rNðU¹uCŽ »e(« w� uCŽ 2000 s� s� b¹“√ bLł UL� ÆtM� W�UI²ÝôUÐ åWOz«uAF�«ò?Ð ÁuH�Ë U� vKŽ UłU−²Š« rNðU¹uCŽ tð«– ¨åZNML*« ¡U??B??�ù«åË WOKš«b�« »e??(« ÊËR??ý dOO�ð w� ÁœUIF½« —dI*« s� Íc�« ¨»e×K� wMÞu�« d9R*« o³Ý Íc�« —UFý X% W'u�« wŠUO��« V�d*UÐ ◊UÐd�UÐ X³��« ÂuO�« oOI% ¨wMÞu�« œUB²�ô« W¹uIð ¨ U�ÝR*« WO�«bB�ò œbŽ hOKIð W�ËU×� w� q¦L²¹ Íc�«Ë ¨åW�«b²�*« WOLM²�« s�Ë ¨»e(« qš«œ UN½“Ë UN� w²�«  UN'« iF³� 5�—UA*« 150 ‚uH¹ s¹d9R*« œbŽ Ê√ rKF�« l� ¨◊UÐd�« WNł UNMOÐ ÆWLOKŽ —œUB� V�Š ¨«d9R�  U??Ž«d??� W�«b²�*« WOLM²�«Ë W¾O³�« »e??Š gOF¹Ë —œUB�  b�√Ë ÆåW¹uI�«ò?Ð XH�Ë  UžöÐ »dŠË WOÝUOÝ åW�ËUD�« X³K�ò ◊UÐd�UÐ »e×K� WOK;« WOIO�M²�« Ê√ å¡U�*«ò ‰UGý_ ÁdOÐbð Ê√ …d³²F� ¨»e(« fOz— ¨wLKF�« bLŠ√ vKŽ —UO²š« - –≈ ¨WOÞ«dI1b�« WOFłd*« —UÞ≈ ×Uš ÊU� d9R*« w� ¡Uł U� V�Š ¨åWOzUI²½ô«ò?Ð XH�Ë WI¹dDÐ s¹d9R*« 5MKF� ¨tM� W��MÐ å¡U??�??*«ò XK�uð ¨WOIO�M²K� ⁄ö??Ð u¹—UMOÝ —«dJ²� åW�d³H� WOŠd��ò ÁËd³²Ž« U2 rNÐU×�½« Æ—u�c*« »e(« ÊQý dOÐbð w� UN�H½ Áułu�« —«dL²Ý« W??O??½u??½U??I??�« j??Ыu??C??�« Ê√ v???�≈ t??�??H??½ ⁄ö??³??�« —U????ý√Ë  «d9R� w� …œUŽ ÊuJð w²�«Ë ¨UNOKŽ ·—UF²*« WO�öš_«Ë t½√ UHOC� ¨»e???(« d9R� s??Ž VOG𠨡U??O??Š_«  UOFLł wÞd�M* WO�UHA�«Ë WO�«bB*« ◊Ëdý dO�uð ÈdŠ_UÐ ÊU� wÝUO��« V²J*« e−Ž U�bFÐ t½√ ⁄ö³�« `??{Ë√Ë Æ»e??(« Ê√ bFÐË ¨WOLOK�ù«Ë W¹uN'«  «d9R*« bIF� dOCײ�« sŽ WO½u½U�  UH�«u0 »e(« d9R� bIŽ W�Uײݫ s� b�Qð 5½«uI�«Ë dÞU�*« vKŽ «b{òË ¨»e(« …eNł√ WOKO¦L²ÐË ÆåwMÞu�« d9R*« «cN� dOCײ�« - bI� ¨WLEM*« ·«dŽ_«Ë q{UM*« Í√d� åZNML*«ò?Ð tH�Ë ¡UB�≈ qL×¹ p�– Ê√ b�√Ë h�U)« wÝUO��« ¡UL²½ô« qIŁË rÒ ¼ qL×¹ Íc�« ¨wIOI(« ‰öš s� åXJN²½«ò w²�« WO½uJ�« WO¾O³�« tzœU³*Ë »e×K�  UO�UFH� ÊuJð Ê√ ÷ËdH*« s� Íc�« ¨bŽu*« «cN� dOCײ�« tOKŽ XM¼«— U� bFÐ tO� WL¼U�� WKOKI�« WÐUA�« »e??(« UOMÞË UOŁ«bŠ UO¾OÐ UÐeŠ tKFłË »e??(« d¹uDð qł√ s� Ætð«– ⁄ö³�« nOC¹ ¨W³�²M� …eNłQÐ UOÞ«dI1œË wMÞu�« d9R*« ÊuFÞUIOÝ rN½√ »e??(« »U³ý b??�√Ë öÝ ◊UÐd�« WN' ÍuN'« V²J*« w� rN½√ 5HOC� ¨rNÐe( o(UÐ rN�H½_ ÊuEH²×¹ »e(« W³O³ý w�Ë dOŽ“ —u�“ ÆU³ÝUM� t½Ëd¹ Íc�« qJA�UÐ œd�« w�

∆d³ðW−MÞWO�UM¾²Ý« ÍU�22 åw¹d¹«d³�ò

rN¹Ë– l� rNð¡«d³Ð ÊuKH²×¹ ¡UDAM�«

W−MÞ ÍuO²*« …eLŠ

rJŠ ¨fOL)« f�√ ‰Ë√ ¨W−MDÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×�  d� s� öI²F� 21 o×Ð WOz«b²Ðô« WLJ;« tð—b�√ Íc�« …¡«d³�«  UNł«u*« bFÐ i³I�« rNOKŽ wI�√ b� ÊU� ¨d¹«d³� 20 W�dŠ …dONA�« ÍU??� 22  UłU−²Š« ‰ö??š XKBŠ w??²??�« WHOMF�« Æ…œUJ� wMÐ ¡UOŠQÐ ‰bF�« WŽULł v�≈ rN²O³�Už w� ÊuL²M*« ÊuKI²F*« qH²Š«Ë rNð¡«d³Ð ¨WHK²��  «—UOð s� s¹dš¬ v�≈ W�U{ùUÐ ¨ÊU�Šù«Ë Õd'«Ë »dC�«Ë `K�*« dNL−²�«Ë w½b*« ÊUOBF�« rNð s�  «uI�«Ë s�_« d�UMŽ W�UŽ≈Ë W�UF�«  UJK²L*« w� —UM�« «d{≈Ë …dO�� w� W�—UA*« v�≈ W�U{ùUÐ ¨UN�UN� W¹œQð sŽ WO�uLF�« ÆUN� hšd� dOž 5²MÝ w??�«u??Š q³� XC� b??� WOz«b²Ðô« WLJ;« X??½U??�Ë W�UŠ w� „«c??½¬ rNM� 7 lÐuð s¹c�« ¨5KI²F*« lOLł …¡«d³Ð Íc�« rJ(« u¼Ë ¨X�R*« Õ«d��« UB�ý 14 `M� ULMOÐ ¨‰UI²Ž« Æ·UM¾²Ýô« WLJ×� tðb¹√ 5KI²F*« ¨d¹«d³� 20 W�dŠ ¡UDA½ WL�U×�  U�Kł  bNýË W�d(« s� UFÝ«Ë UM�UCð ¨ÍU??� 22  UłU−²Š« WOHKš vKŽ rNMOÐ s� ¨5�U×� 6 bM&Ë ¨WOÝUOÝË WO�uIŠ  ULEM� s�Ë ÆrNMŽ ŸU�bK� ¨ÊU�½ù« ‚uI( WOÐdG*« WOFL'« sŽ ÊuK¦2 6  UłU−²Š« V??½U??ł v??�≈ ¨ÍU???� 22  UłU−²Š« X??½U??�Ë TłUH� qJAÐ  UDK��«  —U²š« YOŠ ¨W−MÞ w� nMŽ_« ¨”—U� wŽu³Ý√ qJAÐ rEMð X½U� w²�« ¨d¹«d³� 20 W�dŠ …dO�� lM� X�b�²Ý« YOŠ ¨…œUJ� wMÐ WŠUÝ s� U�öD½« ¨s¹dNý WKOÞ dHÝ√ U2 ¨s¹d¼UE²*« o¹dH²� nMF�« …bŽU�*«  «uI�« d�UMŽ ¨w�«u*« ÂuO�« w� tMŽ Ãd�√ rNCFÐ ¨ «dAF�« ‰UI²Ž«Ë Õdł sŽ ÆUB�ý 21 WFÐU²� W�UF�« WÐUOM�«  —d� ULO�


2013Ø04Ø21≠20

‫ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺗﺴﺘﻌﻴﻦ ﺑﻮﺳﺎﺋﻞ »ﺑﺪﺍﺋﻴﺔ« ﻹﺯﺍﻟﺔ ﺃﻛﻮﺍﻡ ﺍﻷﻧﻘﺎﺽ‬

…—U¹“ Êu�L²K¹ Êu¹uFLł åW�Ëeł X³Ýò?� WOJK�

”U?� WM¹b?� w?� UO?³Fý UO?Š å‰e?�e?Ô¹ò …—UL?Ž —U?ON?½«

ÍËU�dÐ W¼e½

”U� ÂUFOM�«Ë s�(

«d²�uKO� 27 w�«uŠ® W�Ëeł X³�Ð W¹uFLł  UO�UF� fL²Kð r−Š vKŽ ·u�u�« qł√ s� WIDM*« v�≈ WOJK� …—U¹“ ©wHݬ »uMł WM¹b* WOJK*« …—U¹e�« l� UM�«eð åÈd³J�«ò?Ð XH� ÔË w²�«  ôö²šô« WŽUL'«  —«“ Ê√ o³Ý W¹uNł Èdš√Ë W¹e�d� UM' ÒÊ√ ULKŽ ¨wHݬ Ó Ô ?ð Ê√ ÊËœ w²�«Ë ¨—UÞù« «c¼ w�  e$√  w²�« d¹—UI²�« 5�UC� nAJ Ê√ UN�H½  UOFL'« Ác¼  b�√ å ôö²šô«ò s� WŽuL−0 oKF²ð ÆUNÐ vK³Š WŽUL'« w²�« WOM�_«  ôö²šô«Ë q�UA*« s� b¹bF�«  UOFL'«  œbÒ ŽË  U¹u²�*« lOLł vKŽ åWAÓ?LN Ò Ô*«ò WM¹b*« Ác¼ ÊUJÝ UNO� å‚dG¹ò ¨¡«d??C??)«  UŠU�*« «c??�Ë ©œU??B??²??�ô« ¨s??�_« ¨‚d??D??�« ¨W×B�«® ¨U¼“U$≈ - w²�« l¹—UA*« iFÐ v²×� ¨ÂUð qJAÐ VOGð w²�«ò V³�Ð WIKG� tЫuÐ√ X�«“ U� ¨«dšR� À bŠ√ Íc�« ‚u��« qO³� s� ¨WŽUL'« qOš«b� iFÐ »uAð  ôö²š« v�≈ W�U{≈ ¨ ôö²šô« Æåw�U(« wŽu³Ý_« ‚u��« UN²�bI� w�Ë Y׳K� …b??¹U??×??� s??' qOJA²Ð U??N??ð«–  U??O??F??L??'« X??³??�U??ÞË dI²Hð w??²??�« ¨WIDM*« w??� ÍuLM²�« d¦F²�« V³Ý w??� oOIײ�«Ë ¨WO²×²�« WOM³�UÐ d�_« oKFð ¡«uÝ ¨å…—UC(«ò  U�uI� q� v�≈ U0 ¨åW³zUG�«ò WONO�d²�«Ë WO�uLF�« o�«d*UÐ Ë√ ¨ÂbFMð œUJð w²�« W¹dJH�« WOLM²�« oKš UN½Qý s� w²�« ¨»U³A�« —ËœË VŽö*« UNO� Êu½UF¹ rN³Kž√ò ÒÊ√ …b�R� ¨·«d×½ô« s� WIDM*« »U³ý W¹ULŠË l�«u�« s� UÐËd¼  «—bÒ �*« wÞUFð v�≈ rNF�b¹ U� u¼Ë ¨⁄«dH�« s� ÆårNOKŽ ÷ËdH*« V³�Ð åwŁ—UJ�«å?Ð WM¹b*« w� l{u�« Êu¹uFL'« n??�ËË U�Ëb� ¨WM¹b*« qšb� w� lL−²ð w²�« ¨w×B�« ·dB�« ÁUO� qJA� ôu�Ë åÊU??�“√ j??šò W¹ËdI�« WŽUL'UÐ «—Ëd??� ¨wHݬ WM¹b� s� r²ðò Ê√ 5�L²K� ¨W�öLŽ WMݬ ÁUO� W�dÐ błuð YOŠ W�Ëeł v�≈ jIM�« iFÐ vKŽ ·u�uK� b¹bײ�UÐ WDIM�« Ác¼ d³Ž WOJK*« …—U¹e�« ¨åWM�U��« vKŽ «dDšË WIDM*« vKŽ —UŽ WL�Ë qJAð w²�« ¡«œu��« ¨WOJK� …—U¹“ q� l� UNzUHš≈ vKŽ W�ËR��  UNł …bŽ qLFð w²�«Ë ¨jIM�« Ác¼ nAJ� U³M& wJK*« V�u*« „dÒ % WÞ—Uš rÝ— r²¹ YOŠ s� ÃËd)« WDI½ bMŽ wHݬ w� wLOK�ù« ÕdD*« UNMOÐ s� w²�«Ë åq³I²�ðò w²�« ¨…dOš_« qšb�Ë W�Ëeł W¹bKÐ ÁU??&« w� WM¹b*« ÷«d�√ w� V³�²ð w²�« ¨W�œUF�« ÁUOLK� WN¹d� W×z«dÐ U??¼—«Ë“ qJA*« «c¼ ÒÊ√ ULKŽ ¨UN�H½ —œUB*« o�Ë ¨Ê«uO(«Ë  U³M�« „ö¼Ë ÆWIDM*« ÊUJÝ wI�ð X½U� WÐcF�« ÁUOLK� —UЬ å«bŽ≈ò w� V³�ð q�UA� r�UH²ð nO� qB� q� l� t??½√ Êu¹uFL'« ·U??{√Ë v�≈ W??�U??{≈ ¨»d??A??�« ÁU??O??* …—d??J??²??*«  U??ŽU??D??I??½ô« V³�Ð ÊUJ��« r� UN� W�UEM�« ŸUD� i¹uHð - w²�« W�dA�« ÒÊ_ò ¨‰UГ_« —UA²½« ÆUN�H½  UOFL'« V�Š ¨åÊü« bŠ v�≈ UN�UGý√ √b³ð

åW�Ëeł X³Ýò vKŽ W¹œUÐ ‰UL¼ù«Ë gOLN²�« —UŁ¬

WM¹b* WO³FA�« ¡UOŠ_« w�  «—ULF�« —UON½« q�K�� ‰«“ U� 5ð—ULŽ —UON½« vKŽ jI� dNý w�«uŠ —Ëd� bF³� ÆÆö�«u²� ”U� wŠ WM�UÝ X�UH²Ý« ¨WM¹b*« w� W�dH²� ¡UOŠ√ w� 5²z«uAŽ s� dJ³� X�Ë w� ¨åœ—u??�« ÊUMłò WFÞUI� w� åw�«dF�« ÊUMłò Ó WŁ—U� l�Ë vKŽ ¨WFL'« f�√ Âu¹ ÕU³� W½uJ� …—ULŽ ‰uÔÒ % nÒ?Kš b�Ë ÆÆå÷UI½√ò v�≈ ÊUJ��UÐ WK¼¬ X½U� oЫuÞ WFЗ√ s�  ö−F²�*« r�� v�≈ «uKIÔ?½ ’U�ýÈ√ WŁöŁ WÐU�≈ ÀœU(« d�UMŽ  błË 5Š w� ¨w½U¦�« s�(« wF�U'« vHA²�*« w�  UÐuF� Ô ¨WIDM*« ¡UMÐ√ s� ÊuŽuD²� UNF�Ë ¨WO½b*« W¹U�u�« X% å Òs¾ðò XKþ lЫd�« U¼bIŽ w� …√d�« v�≈ ‰u�u�« w� WG�UÐ ◊UÝË√ w� VŽdÒ �« s� W�UŠ —UON½ô« ÀœUŠ nKšË ÆÆ÷UI½_« ÆWM�U��« ¨WO½b*« W¹U�u�« ‰U??ł— …bŽU�* WIDM*« ÊU³Ò ý ŸuDð b�Ë w(« «c¼ »Ë—œË W�“√ ‰ušb� åWOz«bÐò qzUÝuÐ «u½UF²Ý« s¹c�« ‰u�u�«Ë ÷UI½_« «u�√ W�«“ù ¨WIOÒ C�« W�“_« Í– ¨w³FA�« ÆU¹U×C�« v�≈ lłd¹ W??O??z«u??A??F??�« …—U??L??F??�« —U??O??N??½« ÒÊ≈ —œU??B??� X??�U??�Ë Ò ¡UMŁ√ W³�«dLK� dO¹UF� Í√ œUL²Ž« ÂbŽË ¡UM³�« w� gG�« v�≈ …—œUG� s� «uMJ9 5MÞUI�« s� «œb??Ž Ê√ X�U{√Ë ÆU¼bOOAð  «—ULŽ Ê√ ÊUJ��« œ—Ë√Ë ÆÂœUI�« dD)UÐ «u�Š√ U�bFÐ …—ULF�« Ò Æt�H½ Ô dOB*« U¼œÒbN¹ WIDM*« w� Èdš√ …—ULŽ —U??O??N??½« w??{U??*« dNA�« w??� ”U??� WM¹b�  b??N??ýË Èdš√Ë ¨å5OM¹d*«ò WFÞUI� w� ¨wM�(« w(« w� WOz«uAŽ dzU�š Í√ ÓÒ Ê«—UON½ô« nK�¹ r�Ë Æ圗u??�« ÊUMłò WFÞUI� w� UNzöš≈ b� 5ð—ULF�« Ác¼ wMÞU� Êu� v�≈ dEM�UÐ ¨Õ«Ë—_« w� v�≈ ôuײð Ê√ q³� ¨ UIIA²�«Ë  UŽbB²�« ÍËœ Ò «œuFLÝ U�bFÐ ÆÂU�— ¡UOŠ_« w� wz«uAF�« ¡UM³�« l� q¼U�²�« œuIŽ ÒÊ√ sÓ?OÒ ³ðË Ác¼ ¡«—Ë nIð w²�« »U³Ý_« d³�√ s� bF¹ ¨WM¹bLK� WOA�UN�« ¡UOŠ_« w�  U¹UM³�« s� œbŽ UNAOFð w²�« WOŁ—UJ�« WOF{u�« ÆWOLKF�« WL�UF�« w� …dO³J�« WO½UJ��« W�U¦J�«  «– WO³FA�«

ÂUNð« bFÐ WOÐdG� WOFLł  UÐU�Š vKŽ kHײ¹ w�½dH�« ¡UCI�« UN²O�U� å”ö²š«ò?Ð UN�Oz— ‰ULŽ√ vKŽ åW¹U�Ëò ÷d� v�≈ w�½dH�« ¡UCI�« WO�U*«  UÐU�(« vKŽ kHײ�«Ë w�U(« V²J*« 5Ð  U??�ö??)« pK²� b??Š l??{Ë ·bNÐ ¨WOFL−K� ÆUNzUCŽ√ b??L??ŠQ??Ð å¡U???�???*«ò????� w??H??ðU??¼ ‰U???B???ð« w????�Ë w� b½u�d� WM¹b� wLK�� WOFLł fOz— ¨ÍbO¼Uý w²�«  U�UNðô« q� dOš_« «c¼ vH½ ¨Ëœ—uÐ WNł WŽUÐ—Ú ò rN½QÐ r¼U¹≈ UH�«Ë ¨Áu{—UF� t� UN�U� ÊuMI²¹ ô rN½√Ë ¨tKLŽ vKŽ ÊuýuA¹ åÕ« Ò œ Ú dÒ ��«Ú rNz«u¹SÐ ÂU� t½√Ë ¨WO�½dH�« ôË WOÐdF�« WGK�« ô t½√ b�√ UL� ÆÆU�½d� v�≈ «ËƒUł 5Š rNKOGAðË V²J*« b¹b−²� U�UŽ Ò UFLł  «uMÝ ÀöŁ q� bIF¹ ÆWÝUzd�« VBM* tO� t²IŁ œb−¹ Íc�« ¨dOÒ �Ô*«

åoKFÔ� d�łò ‰Ë√ ¡UMÐ w� ŸdA¹ »dG*« r¼—œ ÊuOK� 700 WHKJ²Ð

WMÝ ‰uK×Ð wN²MOÝ ‚«d�— wÐ√ d�ł ŸËdA�ò ULJײ� ÊuJO�� “ËU??& „UM¼ ÊU� ÚÊ≈Ë ¨2015 ÆåtO� 500 e¼UM¹ U� bOýdð - t½√ ÕUÐd�« `{Ë√Ë Y¹b(« ÊËœ ¨WOJK*« Ÿe½  UIH½ w� r¼—œ ÊuOK� sŽ UNC¹uFð - w²�« ¨W¾O³�« W¹ULŠ WHK� sŽ ◊uK³�« s� …d−ý n�√ 500 w�«uŠ ”dž o¹dÞ ÆwMOKH�« d¹b*« ¨ÍdNH�« wÝUH�« ÊUL¦Ž b�√ ¨t³½Uł s� ¨»dG*UÐ …—UO��« ‚dDK� WOMÞu�« W�dAK� ÂUF�« WOzUM¦²Ý«  U??H??�«u??0 l??²??L??²??¹ d???�???'«ò Ê√ ¨å U¹u²�*« lOLł vKŽ W¹œUB²�« ôuKŠ d�u¹Ë 950 mK³¹ oKF*« d�'« ‰u??Þ ÒÊ√ v??�≈ «dOA� ¨d²� 200 ŸUHð—UÐ WOłdÐÔ …bLŽ√ qLA¹Ë ¨«d²� ÆÁU&« q� w�  «—U�� WŁöŁ d�'« rÒ C¹ UL� r�C�« ŸËd??A??*« «c??N??Ð XHKJð bI� …—U??ýû??�Ë W�dý UNÝ√— vKŽ ¨WO�Ëb�«  U�dA�« s� WŽuL−�  “U??� w²�« ¨WOMOB�« åÍu??O??Ý ≠Ë—bO¼uMOÝò Ò V½Uł_« ¨5Kšb²*« s� œbŽ V½Uł v�≈ ¨WIHB�UÐ ÆWЗUG*«Ë

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

bŠ_« ≠ X³��« 2044 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

 —U9uÐ WLOKŠ

¨qIM�«Ë eON−²�« d¹“Ë ¨ÕUÐd�« e¹eF�« b³Ž b�√ w� tŽu½ s� ‰Ë_« bF¹Ô åoKF*« d�'«ò ‘—Ë Ê√ «c¼ Ê√Ë ¨…—UOÝ ‚dÞ WŁöŁ 5Ð jÐdOÝË ¨»dG*« Ò ŸËdA*« t�dFð Íc�« åjGC�«ò nH�OÝ r�C�« bł W¹œUB²�«  UÝUJF½« t� Ê√ UL� ¨öÝ≠ ◊UÐd�« ÆöÝË ◊UÐdK� WOMJ��« oÞUM*« vKŽ WOÐU−¹≈ o¹dD�« ¡UMÐ ‰UGý_ WO�ULłù« WHKJ�« mK³ðË ¨r¼—œ ÊuOK� 2800 öÝ≠ ◊UÐd�« Í—«b*« —UO��« mK³0 —UL¦²Ýö� wЗË_« pM³�« ·dÞ s� W�u2 e¼UM¹ U� ÁbŠu� d�'« nK�Ë ¨Ë—Ë√ ÊuOK� 225 Ær¼—œ ÊuOK� 700 ‘—uK� W¹bIHð …—U¹“ ‰öš ¨ÕUÐd�« ·U{√Ë WIKF*« …dDMI�« Ác??¼ Ê√ ¨‚«d???�— w??Ð√ Íœ«Ë w� ¨ÂuO�« w� …—UOÝ n�√ 13 s� b¹“√ —Ëd0 `L�²Ý t�dFð Íc??�« å‚UM²šô«ò s� nH�²Ý w�U²�UÐË ÕUÐd�« bŽËË ÆöÝË ◊UÐd�« 5Ð WDЫd�« o¹dD�« ¡UCO³�« —«b�« WM¹b� w� dÞUMI�« Ác¼ q¦� “U$SÐ ÒÊ√ v�≈ «dOA� ¨◊UÐd�« w� Èdš√ W�U{≈Ë Èd³J�«

ÂU�√ åÂU³�«ò w� ÍœUO� »dN²�« V³�Ð ¡UCI�« w³¹dC�« ÂËd� bOFKÐ ©01® ’WL²ð vKŽ å¡U�*«ò XKBŠ w²�« ¨UN�H½ W¹UJA�« V�ŠË ò—u²�«d²�«å »eŠ w� ÍœUOI�« uCF�« ÊS� ¨UNM� W��½ qJý vKŽ ¨ ö−F�« WOŁöŁ W¹—U½  Uł«—œ œ«dO²ÝUÐ ÂU� WO�dL'« WH¹dF²�« w� UNÐ `¹dB²�« - WKBHM� ¡«eł√ nOMB²�« u???¼Ë ¨87.11.20.80.00 d??D??�??�« X???% ¨„öN²Ýö� …dýU³� WKÐUI�« W¹—UM�«  Uł«—bK� hB�*« ÂUF�« ÂUEM�« —UÞ≈ w� WO�dL'« WH¹dF²K� lC�ð w²�«Ë Æw³¹d{ qOCHð Í√ s� bOH²�ð ôË l� WO�UHð« ÂdÐ√ tÐ vJ²A*« Ê√ W¹UJA�« nOCðË WOŁöŁË WOzUMŁ W¹—U½  Uł«—œ UN³łu0 œ—u²�¹ W�Ëb�« d²L²MÝ 200 U??N??²??½«u??D??Ý√ W??F??Ý ‚u??H??ð ô  ö??−??F??�« s� wK� ¡UHŽ≈ s� …œUH²Ýô« t� ‰u??š U� u??¼Ë ¨VFJ� W�UC*« WLOI�« vKŽ w³¹d{ iOH�ðË œ«dO²Ýô« rÝ— WO³¹dC�«  «“UO²�ô« Ác¼ Ê√ rž— ¨WzU*UÐ 14 œËbŠ w� ôË WL×K*« dOžË UOK� WJJH*«  Uł«—b�« œ«dO²Ý« rNð œb??Ž W??O??�d??L??'« WH¹dF²�« w??� W??H??M??B??*«Ë ¨W??žu??³??B??*« Æ87.11.20.10.00 „—UL−K� W¹uN'« W??¹d??¹b??*«  U??¹d??% X²³Ł√Ë Íe??¹e??�« w??J??*« UNJK²1 w??²??�« W??�d??A??�« Ê√ W??B??²??�??*« bMŽ W??O??³??¹d??{  UCOH�ð s??� o??Š ÊËb????Ð  œU??H??²??Ý« ¨ ö−F�« WOŁöŁË WOzUMŁ W¹—UM�«  U??ł«—b??�« œ«dO²Ý« lMB�« W�Uð W�UŠ w�  Uł«—b�« Ác¼  œ—u²Ý« UN½uJ� XŠd�Ë ¨WOŽUM�  U�U{≈ Ë√  UMO�% v�≈ ÃU²% ôË w� ¨87.11.20.80.00 œbŽ WO�dL'« WH¹dF²�« w� UNÐ W¹—UM�«  Uł«—bK� WBB��  «“UO²�ô« Ác??¼ Ê√ 5Š ÆUOK� WJJH*«Ë …œ—u²�*« „—UL'« …—«œ≈ ÊS� ¨t�H½ —bB*« v�≈ «œUM²Ý«Ë bB� t??Ð vJ²A*« X??K??Ý«— …d??ýU??³??*« dOž V??z«d??C??�«Ë l�œ U� u¼Ë ¨ÈËbł ÊËœ sJ� ¨U¹œË WH�U�*« Ác�� W¹u�ð W�UF�« ‰«u�_« œ«œd²Ýô WOzUC� ÈuŽœ l�— v�≈ W�Ëb�« ÆUNz«œ√ s� hKL²*«

ÆåËœ—uÐ WOKBM� w� bL²F*« Ó v??�≈ w??zU??C??I??�« d???�_« «c???¼  UO¦OŠ œu??F??ðË UN³²J� ¡UCŽ√ iFÐË WOFL'« wÞd�M� ÂUNð« vKŽ WMLON�«å?Ð ÍbO¼Uý bLŠ√ fOzd�« dOÒ �*« Ó ¡UCŽ_« w�UÐ ¡UB�≈Ë WOFL−K� WO�U*« œ—«u??*« dOO�ð rÒ ÔNð w²�«  «—«dI�« –U�ð« s� 5Þd�M*«Ë WO�U*« œ—«u???*« lOLł w??� ·d??B??²??�«Ë ¨WOFL'« 5×½U*« s� WOFL'« UNKÝu²ð w²�« WKBײ ÓÒ Ô*« ÆåWM�(«  UOM�« ÍË–Ë W??O??F??L??'« f???O???z— 5???Ð  U????�ö????)« X???½U???�Ë b� ¨å”ö??²??šô«å???Ð t½uLN²¹ s??¹c??�« ¨5??Þd??�??*«Ë qš«œ Íb¹_UÐ „U³²ýô« bÒ Š v�≈ b( «dšR� q�Ë l�œ Íc�« d�_« ¨WOFL−K� lÐU²�« ¨”bI�« b−��

Ëœ—uÐ WNł w� b½u�d� b−�� WOFLł ‰U� 5�√ rOEMðò qO³� s??� ¨åW??O??L??¼u??�«ò???Ð ÂU??F??�« UN³ðU�Ë w� WЗUG*« 5ЗU;« ¡U�bI� WO½UC�—  «—UD�≈ w� v�«b� 5ЗU×� Í√ œułË ÂbŽ rž— ¨WIDM*« ÆÆåWIDM*« Ò  UDK��« qÓ Ô ?šbðò wzUCI�« —dI*« q−Ý UL� ¡U??C??Ž√ 5???Ð  U???�ö???)« Z??O??łQ??ð w???� W??O??Ðd??G??*« w²�« W�UÝd�« tðb�√ Íc??�« d??�_« u¼Ë ¨åWOFL'« nODK�« b³Ž v�≈ 5Þd�M*« s� WŽuL−� UN¦FÐ ≠ W�uJ(« fOz— Èb??� »b²M*« d??¹“u??�« ¨“Ëe??F??� U� ‰u??Š ¨Ã—U???)« w� 5LOI*« WЗUG*UÐ nKJ*« w�U(« fOzd�« tÐ vE×¹ Íc�« rŽb�«å?Ð ÁuH�Ë wÐdG*« wÝU�uKÐb�« pK��« s� ¡UCŽ√ ÊÔb?� s�

 «—b�*« qIM� UЗU� ·cI¹ åw�dA�«ò qOðd� TÞUý w� s� UIÐUý XMJ9 b� WOJK*« W¹d׳K� WFÐUð W�d� X½U�Ë U�bMŽ ©ÍeOK$≈Ë w½U³Ý≈® 5O³Mł√ 5Ú Ó ?MÞ«u� nO�uð åËô œ«Ëò WŽULł ÁUO� w� WONO�dð …dšUÐ 7� vKŽ U½U� »U³Ý√ Ê√ UNð«– —œUB*« X�U{√Ë ÆÊ«uDð rOK�≈ w� XK�uð U??�b??F?Ð  ¡U?? ł UNMOŠ n??O?�u??²?�«  U??�? Ðö??�Ë ÊöL×¹ 5O³Mł_« Ê√ bOHð  U�uKF0 WOJK*« W¹d׳�« ÆgOA(« s??� Òs??Þ u×½ wNO�d²�« V??�d??*« 7??� vKŽ oKF²¹ d??�_« ÒÊ√ „«c?? ½¬ „—b?? �« s??� —œU??B?� XHA�Ë w½U³Ýù« qI²F*« dLŽ mK³¹ YOŠ ¨5O³Mł√ 5B�A?Ð …dOA� ¨WMÝ 50 ÍeOK$ù« dLŽ mK³¹ ULO� ¨WMÝ 33 TÞ«uý bŠ√ s� U�öD½«  «—b�*« UM×Ó ýÓ ULN½√ v�≈ qŠ«u��« u×½  «—b�*« qI½ ÊU�e²F¹ U½U� –≈ ¨WIDM*« WONO�d²�« …dšU³�« 7� vKŽ ¨UЗË√ v�≈ UNM�Ë ¨WO½U³Ýù«  W¹—Ëœ q³ � s� ‰UI²Žô«Ë nO�u²�« WOKLŽ XÒ9Ë ÆUN�H½ W¹d��« …d−N�« W×�UJ0 WHKJ*« WOJK*« W¹d׳K� WFÐUð Æ «—b�LK� w�Ëb�« V¹dN²�«Ë WЗUG*«  «—b�*«  U½Ë—UÐ ÒÊ≈ U½—œUB� ‰uIðË Ò «u׳�√ ’U�ý√ WONO�d²�« rNÓ?�—«Ë“ œuI¹ Ê√ ÊuKCH¹ Ï W¹d׳�« p�U�*« w� å¡«d³šò ¡ôR¼ `³�√ YOŠ ¨V½Uł√ ÊU� U� fJŽ ¨rND³C� U¹œUHð UNM� —Ëd*« rNOKŽ w²�« ÆoÐU��« w� d�_« tOKŽ

w³¼Ë ‰ULł

Ÿu½ s� UЗU� qOðd� w� d׳�« ÁUO� åX�c�ò  UM×ý q??I?½ w??� …œU?? Ž qLF²�¹Ô å620 ‰U?? ¼—ËU??½ò ÆÈd??š_« WHC�« v�≈ wÐdG*« qŠU��« s� gOA(« 90 WFÝ s??� u??¼ »—U??I? �« ÒÊS??� WOM�√ —œU??B?� o??�ËË V³�Ð ¨WOŠUO��« WM¹b*« TÞUý v�≈ å`Młò ¨U½UBŠ ÆŸu³Ý_« «c¼ Ê«uDð fIÞ l³Dð w²�« åw�Ó dA�«ò ÕU¹— ULO� ¨—u�c*« »—UI�UÐ  «—b�*« “—Ô vKŽ dÓ?¦F¹Ô r�Ë ÊU� »—UI�« Ê√ wMF¹ U2 ¨s¹eM³K� 5²¹ËUŠ vKŽ d¦ŽÔ  bNý Ê√ o³ÝË ÆWK¹uÞ W¹d×Ð WKŠdÐ ÂUOIK� «Î bÒ ?FÓ �Ô W¹—U'« WM��« s� dOM²ý dNý W¹«bÐ w� UN�H½ Ô WIDM*« W�U³� ¨åËdJO½uÐU�ò TÞUý w� gOA×K� “— åÃËdšò ÆW�Ëb�« w� WO�UÝË W�u�d� bł  UOB�ý  U�U�≈ ÒÊ√ å¡U?? �? ?*«ò Èd?? ?š√ —œU??B??�  œU?? ?�√ ¨U??N?²?N?ł s??� …b*« w� ·dFð ÊËUAHý WM¹b* WOKŠU��« WNł«u�« U�öD½«  «—b??�?*« s� …dO³�  UOL� V¹dNð …dOš_« qŠUÝ w??�Ë ¨Wž—Uð e�d� w� ¨åW??¹Ë«e??�«ò TÞUý s� V�Š ¨UNKI½ r²¹ XOŠ ¨e�d*« p�c� —ËU−*« åw²½“√ò ÍœR¹ pK�� d³Ž  UMŠUý 7� vKŽ ¨WIDM*« w�U¼√ ÆåWO��b½_«ò qŠ«u��« v�≈ tM�Ë ¨d׳�« TÞUý v�≈

nBM� nÝu¹

UO�U−F²Ý« «—«d??� w�½dH�« ¡UCI�« —b??�√ WOFLł  UÐU�ŠË WO�U� vKŽ kHײ�UÐ wCI¹ b½u�—U� WM¹b� w� ”bI�« b−�� dOO�²Ð WHKJ� Íc�« ¨ÍbO¼Uý bLŠ√ wÐdG*« UNÝ√d¹ ¨U�½d� w� WOFL'« V²J� ¡UCŽ√Ë 5Þd�M*« s� œbŽ tLN²¹ ÆUN�«u�√ å”ö²š«å?Ð sŽ …—œU??B??�« WOðUÐUÝU;« ozUŁu�« b�RðË d�u²ð≠ w�½dH�« ¡U??C??I??�« tMOÒ Ž Íc???�« dO³)« fOzd�« ·Ó dÔÒ ???B???ð ≠U??N??M??� W��½ v??K??Ž å¡U???�???*«ò WMÝ w� Ë—Ë√ n�√ 200 mK³� w� ÍbO¼Uý bLŠ√ UNHB¹ w²�« WDA½_« sŽ pO¼U½ ¨U¼bŠu� 2011

bFÐ  ö−F²�*« v�≈ wI¹d�≈ h� Ò qI½ öÝ å—u�—U�ò vKŽ uD��UÐ U�³K²� t�UI¹≈  …dG¦�« t½√ dOž ¨UNM� Z�Ë w²�« UN�H½ Æ»dN�« »d−O� ¨«d�U×� t�H½ błË Ó Íc�« ¨hK�« s�_« ‰Uł— œ—UÞË Ò eH�Ë ¨tðU�Ëd�� sŽ wK�²�« i??�— q³� ¨tÐËd¼ ö�«u� ¨q;« —uÝ s� t²ÐU�≈ bFÐ W¹UNM�« w� rK�²�¹ Ê√ Æt�b� w� ÕËd−Ð ‰UI²ŽUÐ s??�_« d�UMŽ X??�U??�Ë r�� v??�≈ tKI½ r²¹ Ê√ q³� ¨r??N?Ò ????²??*« vHA²�LK� l??ÐU??²??�« ¨ ö??−??F??²??�??*« lCš YOŠ ¨tK�« b³Ž Íôu� wLOK�ù« `�UB� v??K??Ž t??²??�U??Š≈ q??³??� Ãö??F??K??� t??½« `CÒ?²O� ¨t??F??� oOIײK� s???�_« »d??G??*« w??� r??O??I??¹Ë —«u??H??¹œu??J??�« s??� vÞUF²¹ ÊU�Ë ¨WŽËdA� dOž WI¹dDÐ vKŽ uD��« w� dJH¹ Ê√ q³� W�d�K� ÊUJ*« å”—œò Ê√ bFÐ Í—U−²�« q;« s� tMJ9 WKOÝË œU−¹ô ¨WO�U� …b* d�UMŽ åÊuOŽò ÍœUHðË tO�≈ q�K�²�« ÆWÝ«d(«

Íd−(« vHDB� WOI¹d�≈ WO�Mł s� h� Ò VO�√ vHA²�*« v??�≈ tKI½ X³KDð ÕËd−Ð »dN�« t²�ËU×� ‰öš ÃöF�« wIK²� WOzUCI�« WÞdA�« d�UMŽ WC³� s� ÆöÝ WM¹b� w� w??�≠ s??J??9 b???� h???K???�« ÊU?????�Ë s� UŠU³� WO½U¦�« W??ŽU??�??�« œËb???Š q�K�²�« s� ≠w{U*« ¡UFЗ_« Âu¹ d³Ž ¨å—u???�—U???�ò Í—U??−??²??�« q??;« v??�≈ YOŠ ¨d−²*« nIÝ w� …œułu� …u� W�uL;« nð«uN�« s� œbŽ vKŽ UDÝ  «dO�U� ·dÞ s� Áb�— r²¹ Ê√ q³� ÆW³�«d*« WÝ«d(UÐ ÊuHKJ*« Ê«uŽ_« bLŽË Ò ÊUJ*UÐ qײ� s�_« `�UB� —UDš≈ v�≈ ¨hK�UÐ hÐÒ d²�« vKŽ XKLŽ W??¹—Ëœ ‰ö??š s?????�_« œu???łu???Ð d??F??ý Íc??????�« s� Í—U−²�« q;« …—œUG� t²�ËU×�


5

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬ ‫ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﻳﺘﻬﻤﻮﻥ ﺍﻷﻣﻦ ﺑﺮﻣﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﺳﻄﻮﺡ ﺍﻟﻤﺮﻛﺐ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ‬

”U� w� 5¹bŽUI�« W³KD�«Ë WO�uLF�«  «uI�« 5Ð l�bMð åW�Ëd;« ÷—_«ò »ËdŠ W�—UŠ  UłUł“ ‰ULF²ÝUÐ «uLNð« ¨ÂuKF�« XLײ�« b� WO�uLF�«  «uI�« X½U�Ë d¹dI²�« œ—Ë√ ULO� ¨ U??N? ł«u??*« Ác??¼ w??� ¨Í—U??'« Ÿu³Ý_« W¹«bÐ wF�U'« V�d*«  cš√ 5KI²F*« W³KD�« iFÐ ÊQÐ wÐöD�«  UNł«u� w??� Êu??¹b??ŽU??I?�« W³KD�« q?? šœË Æå·uðu�u*«ò  UłUł“ l� «d�� —u� rN�  «dAF�« XKLF²Ý« w²�« ¨U¼d�UMŽ l??� rNM� WŁöŁ WFÐU²� X9 t½QÐ UIŠô b�Qð b�Ë W¹—UM�«  U?? ł«—b?? �«Ë  «—U??O? �? �« s??� ƉUI²Ž« W�UŠ w� ‰ušbK�  ö�U(«Ë  UMŠUA�«Ë v�≈ s??�_« d�UMŽ XKI²½«Ë X�uÞË ¨V�d*« WŠUÝ v�≈ U¦×Ð WO³FA�« ¡UOŠ_« s� œbŽ v�≈ W¹œR*« c�UM*« lOLł ÊuLN²¹ 5¹bŽU� ¡UDA½ sŽ  «uI�«  “eŽË ÆV�d*« Æ U??N? ł«u??*« Ác?? ¼ Z??O?łQ??²?Ð ¨U??N? ð«u??� W??O? �u??L? F? �« V�d*« w??� ¡«u?? ł_« XKþË ÂUײ�« v??�≈  b??L?ŽË iFÐ ‰U?? �Ë ¨…d??ðu??²? � b??ł w??²?�« ¨»«œü« W??O?K?� s� «uMJL²¹ r� rN½≈ W³KD�« Èd& Ê√ —d??I?*« s??� V³�Ð WOKJ�« s� »«d²�ô«  U?? ½U?? ×? ?²? ?�« U??N??O??� Æ¡«uł_« Ác¼ ÆWOzUM¦²Ýô« …—Ëb??�« W?? M? ?−? ?K? ?�« X?? ? ?Łb?? ? ?%Ë s� WŽuL−� XNłuðË f¹UÝ ”U� ŸdH� W¹dOCײ�« v�≈ s�_«  «u� d�UMŽ ‚u??I? ( W??O? Ðd??G? *« W??O?F?L?−?K?� Æ‚uI(«Ë ÂuKF�« w²OK� wM�_« qšb²�« U¹U×{ bŠ√  «u??I??�« ÂU??×??²??�« s?? Ž ÊU???�? ?½ù« W??O?Ðö??Þ —œU?? B?? � ‰u?? I?? ðË V�d*UÐ  U??³?�U??D?�« w??Š WO�uLF�«  U½Uײ�« “U??O?²?ł« W³�½ Ê≈ ¨Í—U?? '« Ÿu??³??Ý_« nB²M� ¨w??F? �U??'« ¨WzU*« w� 20 bF²ð r� …—Ëb??�« Ác¼ d¹dI²�« d??�–Ë Æ U³�UD�« lK¼ v�≈ Èœ√ U2 …c�²*«  «¡«d??łù« qA� b�Rð W³�½ w¼Ë ÆåwEHK�« ‘dײ�«å?� s{dFð sNCFÐ Ê√ ¨ UNł«u*«  dHÝ√Ë Æ U½Uײ�ô« “UO²łô ¨ UÐU�ù W³KÞ 3 ÷dFð d¹dI²�« q−ÝË bŠ«u�« ÂuO�« w� …d� s� d¦�√ œb−²ð w²�« ÆW³KD�« ·uH� w� 5KI²F� 3 œułËË WOKJÐ W³KÞ ‰UI²Ž« sŽ ¨Ÿu³Ý_« «c¼ WKOÞ

ÂUFOM�«Ë s�( V??�d??*U??Ð Êu??¹b??ŽU??I? �« W??³? K? D? �« n??A? �  UÐU�≈ œu??łË sŽ “«dN*« dNþ wF�U'«  UNł«u� ‰öš W³KD�« ·uH� w� …dODš  «uI�« 5??ÐË W³KD�« 5Ð WŠu²H� X??�«“ ô v??�≈ 5??¹b??ŽU??I? �« …u???Žœ V??³?�?Ð W??O?�u??L?F?�« w²�« ¨WOzUM¦²Ýô« …—Ëb�«  U½Uײ�« WFÞUI� W�uKO×K� UNðd�√ UN½≈ »«œü« WOK� …—«œ≈ ‰uIð U* iOÐ√ w??Ý«—œ rÝu� w� ◊uI��« ÊËœ rN²Ý«—œ ÊuFÐU²¹ V�UÞ n�√ 16 s� »dI¹ oÐU��« w??� XýUŽ w²�« ¨WOKJ�« Ác??¼ w??� ÆWOH¹d)« …—Ëb�«  U½Uײ�« WFÞUI� V�UÞ WÐU�≈ sŽ W³KDK� d¹dIð Àb%Ë U¼dŁ≈ vKŽ q??šœ√ ¨WG�UÐ  U??ÐU??�≈ Íb??ŽU??� wzUHA²Ýô« e??�d??*U??Ð ‘U??F? ½ù« r??�?� v??�≈ V�UD�« Ê√ d??¹d??I?²?�« `?? ?{Ë√Ë Æw??F? �U??'« WOK� W³²J� `??D?Ý s??� t??O?�— b??F?Ð V??O?�√ ¨“«d??N? *« d??N?þ w??F?�U??'« V??�d??*U??Ð Âu??K?F?�« WO�uLF�«  «u??I? �« d�UMŽ X??�b??�√ U�bFÐ ‰Ë√ ÕU³� s� dJ³� X�Ë w� UN�Uײ�« vKŽ —u�JÐ V�UD�« V??O?�√Ë ÆfOL)« f??�√ bO�«Ë 5Kłd�«Ë dNE�«Ë oMF�« w� …dODš ÊU²OŠ«dł ÊU²OKLŽ t� X¹dł√Ë ¨Èd�O�« Æ…e�d*« W¹UMF�« r�IÐ

2013Ø04Ø21≠20

bŠ_« ≠ X³��« 2044 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

Ô « ‚uÝ w� ÊUI²Š« —«Òb�« w� WKL' 5¹ËUCO³�« åWH�ò œbN¹ ¡UCO³�« å¡U??�??*«ò —b??B??� `???{Ë√Ë b(« vKŽ …—œUI�«  UN'« Ê√ dFA¹ Íc??�« VCG�« …b??Š s??� w¼ W??K??L??'« ‚u????Ý —U????& t???Ð ¨W³�²M*«Ë WOK;«  UDK��« l� ‘U??I??½ `??²??� v???�≈ …u???Žb???*« Z�U½dÐ l{ËË —U−²�« wK¦2 lOLł “ËU??& q??ł√ s� qBH� ¡ôR¼ oM�ð w²�«  UO�UJýù« Æ—U−²�« t½√ t??ð«– —bB*« ·U??{√Ë d??³??�√ g??O??F??¹ Ê√ V??O??F??�« s???�ò ¡UCO³�« —«b�« w� WKLł ‚uÝ W??�U??E??M??�U??Ð W??I??K??F??²??� q???�U???A???� Ê√ «d³²F� ¨ås???�_«Ë …—U???½ù«Ë ÊuJð Ê√ bÐ ô —u�_« Ác¼ q¦� «c??¼ ÒÊ√ U??L??O??Ýôò ¨…“ËU?? Ó ?−???²???� Ô ‚u��« WM¹eš w� 5¹ö*« aÒ C¹ ÆåWM¹b*« w??²??�« V??�U??D??*« 5???Ð s????�Ë WKL'« ‚u???Ý —U???& U??N??F??�d??¹ —«b???�« w??� t??�«u??H??�«Ë dC�K� l???{u???�« 5???�???% ¡U???C???O???³???�« …—U???½ùU???Ð ÂU???L???²???¼ô«Ë w???M???�_« W???�«“≈Ë ¨X??O??�e??²??�«Ë W??�U??E??M??�«Ë d¹d%Ë WOýö²*«  UM×A�« WKJO¼ …œU??Ž≈Ë ¨w�uLF�« pK*« WOŽUL²łô«Ë WO�uLF�« o�«d*« W³�«d� WM' qOFHðË ¨‚u�K� w??²??�« ¨W??????¹“«u??????*« ‚«u?????????Ý_« Í√— V??�??Š ¨œb???N???ð X??×??³??�√ rNKOš«b� ¨—U−²�« s� WŽuL−� w¼Ë ¨qKA�UÐ ‚u??�??�« œb??N??ðË œbÒ ???ý w??²??�« V??�U??D??*« U??N??�??H??½ ‚uÝ u�b�²��Ë —U& UNOKŽ wÝ«—b�« ÂuO�« ‰ö??š WKL'« ÆlOÐUÝ√ q³� rÒ?EÔ?½ Íc�«

W²ÝuÐ bLŠ√ w� WKL'« ‚u??Ý gOF¹ ÂU????¹_« Ác????¼ ¡U??C??O??³??�« —«b?????�« VCG�« W�UŠ V³�Ð åU½UI²Š«ò s??� W??Žu??L??−??� »U???²???M???ð w???²???�« ‚u??�??�« w??�b??�??²??�??�Ë —U????& UN½uHB¹ w²�« ŸU??{Ë_« vKŽ ‚u??Ý d??³??�√ w??� åW??O??Ł—U??J??�«å???Ð ÆwMÞu�« bOFB�« vKŽ WKLł —bB� s??� ¨å¡U???�???*«ò X??L??K??ŽË Íu??N??'« V??²??J??*« w???� w?Ò ?ÐU??I??½ ‚u???Ý w??�b??�??²??�??�Ë —U???−???²???� «—u??F??ý „U???M???¼ ÒÊ√ ¨W???K???L???'« s??� d??O??¦??J??�« »U???²???M???¹ o??K??I??�U??Ð U� u¼Ë ¨—U−²�«Ë 5�b�²�*« WH�Ë rOEMð w� ÊËdJH¹ rNKFł ¨q³I*« ¡UFЗ_« Âu¹ WOłU−²Š«  UDK��« q¼U& sŽ qF� œÒ d� Æ‚u��« ÓŸU{Ë√ w??ÐU??I??M??�« —b????B????*« ‰U??????�Ë r²¹ Ê√ q??I??F??¹Ô ôò ∫å¡U???�???*«å????�  UHK*« lOLł s??Ž w??{U??G??²??�« UN� ‚dD²�« - w²�« WO³KD*« Íc??�« w???Ý«—b???�« Âu??O??�« ‰ö???š Íc�«Ë ¨WKL'« ‚uÝ w� bIF½«  UO�UJýù« s� dO¦JK� ‚dDð ·U{√Ë ¨å‚u��« UNAOF¹ w²�« W³�²M*«Ë WOK;«  UDK��« Ê√ q?Ò ?( «—«u???Š `²Hð Ê√ i??�d??ð UNO� j??³??�??²??¹ w??²??�« q??�U??A??*« d³²Ž«Ë ÆÊu�b�²�*«Ë —U−²�« åVOF�« s�ò t½√ t�H½ —bB*« WO�uLF�«  UDK��« q¼U−²ð Ê√ W??¹œU??B??²??�ô« W??L??�U??F??�« w???� ‚dG¹ w²�« …œbF²*«  U¼«d�ù« ÆWKL'« ‚uÝ UNO�

W�ËU×� w� ”bMN� l� oOIײ�« g�«d0 ‰ËR�� WI�— X½U� …U²� —Uײ½« g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ g�«d� w� WOM�_« `�UB*« UNðdýUÐ w²�«  UIOIײ�« XHA� qš«œ wzUC� ‰ËR�� WI�— X½U� …U²� —Uײ½« W�ËU×� ÀœUŠ w� Ò …b¹bł ·«dÞ√ sŽ ¨UNð«– WM¹b*« w� WOŠUO��« W¹dI�« oIý ÈbŠ≈ å¡U�*«ò UNO�≈ XŁb% —œUB� X×{Ë√ bI� ÆÀœU(UÐ W�öŽ UN� w� ”bMN� v�≈ «uFL²Ý« WOzUCI�« WÞdAK� 5FÐUð d�UMŽ Ê√ ◊uI��UÐ —Uײ½ô« ©WMÝ 29® …U²� W�ËU×� ’uB�Ð  ôUBðô« Ó q??¹d??Ð√ 7 Âu???¹ WOMJ��«  U???�U???�ù« Èb???Šù w??½U??¦??�« o??ÐU??D??�« s??� ÆÍ—U'« X�œ√ Ê√ bFÐ ¨ ôUBðô« w� ”bMN� l� oOIײ�« ¡Uł b�Ë UNð«œU�SÐ ¨◊UÐd�« WM¹b� s� —bÒ ×²ðË ¨åÆÕ W×O²�ò vŽbðË ¨…U²H�« UN²ÐU�≈ bFÐ ¨tO� b�dð X½U� Íc??�« ¨qOHÞ s??Ы vHA²�� w??� Ê√ UNO�  b�√ ¨UNL�ł s� W�dH²� ¡U×½√ w� ÷u{—Ë —u�JÐ ¨ ôUBðô« ‰U−� w� WK�UF�«  U�ÝR*« ÈbŠ≈ w� qLF¹ UÝbMN� ÆÆWIAK� w½U¦�« oÐUD�« s� åU¼U�—ò WOŠUO��« W¹dI�UÐ UC¹√ sDI¹ Ò åWNł«u�ò ÆULNMOÐ X9 ‰öš dOš_« ÁUH½ U� u¼Ë Ó  dýUÐ w²�« ¨WÞdA�« d�UMF� tð«œU�≈ w� ”bMN*« —U??ý√Ë …U²� W�ËU×� ·ËdþË  U�Ðö� w� oOIײ�« WKOK� lOÐUÝ√ cM� sJ�¹ t½√ rJ×Ð t½√ v�≈ ¨—Uײ½ô« ≠`�UÞ dJÝÔ W�UŠ w� X½U�≠ WMłU� …dNÝ UNO� wCIð åÆÕ W×O²�ò X½U� w²�« WIA�« …«–U×0 …—ULF�« uNÐ v�≈ Ãdš ¨d¹d−MÐ WM¹b� s� wzUC� ‰ËR�� WI�— w� …—ULF�« w� ¡U{u{ Àb×¹Ô Ë v�UF²¹ …U²H�« Œ«d� √bÐ Ê√ bFÐ w�  √bÐ ¨dJÝ W�UŠ w� X½U� w²�« ¨…U²H�« ÒsJ� ¨WKDŽ Âu¹ ÕU³� qš«œ å…bÐdF�«ò sŽ ”bMN*« U¼UN½ Ê√ bFÐ ¨WOÐU½  ULKJÐ kHK²�« Ê√ UO�U½ ¨wzUCI�« ‰ËR�*« 5ÐË UNMOÐ VA½ ·öš dŁ≈ …—ULF�« WOL� UNOÞUFð ¡«dł `½dÒ ²ð X½U� w²�« w¼Ë ¨UNM� »d²�« b� ÊuJ¹ ÆdL)« s� …dO³� ÊS??� —œU??B??*« i??F??Ð U??N??Ð  œU????�√ w??²??�«  U??�u??K??F??*« V??�??ŠË bŠ√ s� tð—UOÝ 7� vKŽ åW×O²�ò ÂÓbI²Ý« wzUCI�« ‰ËR�*« WIA�« qš«œ WKO� UF� UOCIO� ¨g�«d� WM¹b� w� WOKOK�« W¹b½_« ‰u% —U−ý w� öšb¹ Ê√ q³� ¨WOŠUO��« W¹dI�« w� …œułu*« tðœbÒ ¼ UNMOŠ ÆÆWIA�« »UР×Uš U¼œdDO� ¨Íb¹_UÐ pÐUAð v�≈ s� U³�UÞ ¨”bMN*« —U'« Ãd�O� ¨ÊUJ*« 5Ž w� W1dł »UJð—UÐ tłË w� »«uÐ_« XIKž√ Ê« bFÐË ÆÊUJ*« …—œUG�Ë ¡ËbN�« …U²H�« U2 Ò ¨…—ULFK� w½U¦�« oÐUD�« s� UN�H½ w�dÐ …dOš_« X�U� …U²H�« YOŠ ¨å…dOD)«å?Ð w³Þ —bB� UNH�Ë ÕËd−Ð UN²ÐU�≈ v�≈ Èœ√ Ò W�U{≈ ¨tłu�«Ë ”√d�« w� ÷u{dÐ X³O�√Ë ¨UN½UMÝ√ XLANð ÆUN�«dÞ√ iFÐ w� —u�� v�≈

Ê«uš√ sDÝuÐ ÍÓdO−Hð «cHM� w½UAOý q�√ s� ¡U�*« 5B�A�« W¹u¼ nA� s� WOJ¹d�_« WOM�_« `�UB*« XMJ9 V²J� nA� YOŠ ¨s??D??Ýu??Ð ÍdÓ O−Hð UL¼cOHMð w??� t??³Ó ?²??A??Ô*« WOÝËdÒ �« WO�M'« ÊöL×¹ 5IOIý W¹u¼ w�«—bH�«  UIOIײ�« ÊuÞ«—U� rOEMð ¡UMŁ√ s¹dO−H²�« UL¼cOHMð ‰uŠ „uJA�« Âu% ¡U³½ú� åf¹dÐ  b²OOýuÝ√ò W�U�Ë XHA� UL� ÆsDÝuÐ WM¹b� 19 d??L??F??�« s??� m??K??³??¹Ë ¨n??O??¹U??½—U??�??ð d??¼u??ł v??Žb??¹ U??L??¼b??Š√ ÒÊ√ w� ÊUAOA�« s� W³¹d� WIDM� s� ÊUIOIý ULN½≈ X�U�Ë ¨U�UŽ ÆUOÝË— wÐ Ê«ò WOJ¹d�_« WO½u¹eHK²�« WJ³A�« p�c� d³)«  b??�√Ë q²Ô?� d³�_« Œ_« Ê≈ Í—U³š≈ d¹dIð ‰U� YOŠ ¨WFL'« f�√ åwÝ ÂUO�  —Uý√Ë ¨Ê«dOM�« ‚öÞ≈ ‰œU³ð bFÐ WÞdA�« d�UMŽ b¹ vKŽ 19 dLF�« s� m�U³�« ¨nO¹U½—U�ð d¼uł …œ—UD0 WÞdA�« d�UMŽ w� WMÝ w�«uŠ cM� ÊUAOF¹ U½U� 5Kłd�« Ê√ X�U{√Ë ¨U�UŽ W�U�ù« WBš— vKŽ ULN�uBŠ bFÐ WOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�« Æw½u½U� qJAÐ WLz«b�« Ò b� ¨UNðUMO�uð nK²�0 ¨WOJ¹d�_« WOM�_« `�UB*« X½U�Ë œË—Ë jÝË sDÝuÐ WM¹b� w� åÊËU??ðd??ðËËò WOŠU{ v�≈ XŽd¼ dOB� X�Ë bFÐ  «—U−H½« Ÿu�ËË —UM�« ‚öÞ≈ ‰œU³ð sŽ d¹—UIð UOłu�uMJ²K� f²ÝuAðUÝU� bNF� w� WÞdý jÐU{ q²I� s� WOJ¹d�_« WÞdA�« X�U�Ë ÆbNF*« »U??Š— q??š«œ ’U�d�UÐ UO�— rOEMð ¡UMŁ√ UF�Ë s¹cK�« ¨s¹dO−H²�« w� ULNO� t³Ó ²AÔ*« bŠ√ ÒÊ≈ d�–Ë Æt� UNðœ—UD� ‰öš q²� b� ¨w{U*« 5MŁô« Âu¹ ÊuÞ«—U*« W−O²½ w�uð t½√ tO� t³Ó ²A*« q³I²Ý« Íc�« vHA²�*« w� VO³Þ —U−H½« U??0—Ë ’U??�—  UIKÞ sŽ WLłU½ ÕËd??ł …bFÐ t²ÐU�≈ ÆWHÝU½ …œU� WL−N�« Ác¼ Êu� sŽ WO�öŽ≈ d¹—UIð XŁÒb% ¨Èdš√ WOŠU½ s� w� ÊUAOA�« s� 5DýU½ ◊—Ò uð öF� Y³ð «–≈ UNŽu½ s� v�Ë_« bÒ Fð Ó ÊUAOA�« ÊuKðUI*« ÊU� w²�«  UL−N�« ÒÊ√ v�≈  —Uý√Ë ¨U¼cOHMð WOÝËd�« o??ÞU??M??*« w??� dB×Mð X??½U??� o??ÐU??�??�« w??� U¼uMý b??� nO¹U½—U�ð s¹uš_« ◊—Ò uð öF� X³Ł «–≈Ë Æ“U�uI�« ‰ULý WIDM�Ë WL−¼ ‰Ë√ Ác¼ ÊuJ²�� sDÝuÐ ÊuÞ«—U�  «dO−Hð cOHMð w� Ô WOÐU¼—≈ ÆWOÐdž W�Ëœ b{ ÊUAOA�« ÊuKðUI*« UNÒ?MA¹ w�UMð l� ¨1994 WMÝ ÊUAOA�« WIDM� w� Ÿ«dB�« Ò dNþ b�Ë ÊU�Ë Æ“U�uI�« WIDM� w� WKI²�� WO�öÝ≈ W�Ëœ W�U�SÐ V�UDÓ*« ÊU� ¨UOÝË— b{  UL−N�« s� «œbŽ «uMý b� ÊUAOA�« ÊuKðUI*« Ô ?Š U??¼“Ó d??Ð√ Õ—U�� b??Š√ q??š«œ 2002 WMÝ s??zU??¼— “U−²Š« ÀœU?? ÆWMO¼— 129 …U�Ë nÒ?Kš Íc�« ÀœU(« u¼Ë ¨uJÝu�


‫‪6‬‬

‫بانوراما‬ ‫باريس ‪ -‬أحمد امليداوي‬

‫«إذا ك��ان ال��ت��اري��خ ه��و الذي‬ ‫ينشئ األح����داث‪ ،‬ف��إن الصحافة‬ ‫ه��ي ص���دى ت��ل��ك األح�����داث‪ ،‬وهي‬ ‫ال ت��ك��ذب إال إذا نقل إليها خبر‬ ‫ك���اذب‪ ،‬وع��ل��ى ال��ق��ادة أن يتركوا‬ ‫ل��ه��ا ح���ري���ة امل������رور واالنتشار‬ ‫تدعيما للحريات»‪ ،‬بهذه العبارة‬ ‫التي رسخها مؤسس الصحافة‬ ‫الفرنسية‪ ،‬الطبيب والصحفي‬ ‫تيوفراست رون���ودو‪ ،‬على صدر‬ ‫صحيفته «الغازيت»‪ ،‬أول صحيفة‬ ‫عرفها التاريخ اإلعالمي الفرنسي‬ ‫(‪ ،)1629‬دشنت املكتبة الوطنية‬ ‫ب��ب��اري��س ملعرضها ح��ول تاريخ‬ ‫الصحافة الفرنسية الذي يستمر‬ ‫إلى غاية ‪ 20‬ماي القادم‪.‬‬ ‫وي��س��ت��ع��ي��د امل���ع���رض املنظم‬ ‫حتت عنوان «الصحافة تتصدر‬ ‫ال��ع��ن��اوي��ن»‪ ،‬م��اض��ي الصحافة‬ ‫امل��ك��ت��وب��ة‪ ،‬م��ن احل���روب الدينية‬ ‫والسياسية في القرن السابع عشر‬ ‫إلى املقاالت التحليلية واإلخبارية‬ ‫عن األحداث التي هزت العالم من‬ ‫أقصاه إلى أقصاه خالل القرون‬ ‫األرب��ع��ة املاضية‪ ،‬ليحط الرحال‬ ‫مبنطقة البحر األبيض املتوسط‬ ‫ح��ي��ث ال��رب��ي��ع ال��ع��رب��ي عصف‪،‬‬ ‫في حركات احتجاجية ضخمة‪،‬‬ ‫ب��ع��دد م��ن األن��ظ��م��ة االستبدادية‬ ‫(تونس‪ ،‬مصر‪ ،‬ليبيا‪ ،‬سوريا‪)..‬‬ ‫التي سقطت الواحدة تلو األخرى‬ ‫بسبب انتشار الفساد السياسي‬ ‫واالق��ت��ص��ادي واإلداري‪ ،‬إضافة‬ ‫إل����ى ال��ت��ض��ي��ي��ق األم���ن���ي وقمع‬ ‫احلريات‪.‬‬ ‫وي���ض���م امل����ع����رض م����ا يزيد‬ ‫عن ‪ 500‬قطعة‪« ،‬ج��رائ��د رسمية‬ ‫وصحف ومذكرات ومخطوطات‬ ‫وصور ورسوم» ترصد من خالل‬ ‫امل��ت��اب��ع��ة ال��ص��ح��ف��ي��ة الدقيقة‪،‬‬ ‫أب�������رز األح���������داث ال����ت����ي غيرت‬ ‫م���ج���رى ال���ت���اري���خ ف���ي العالم‪،‬‬ ‫مثل احل��رب�ين العامليتني األولى‬ ‫والثانية‪ ،‬وسقوط ج��دار برلني‪،‬‬ ‫واغتيال الرئيس األمريكي جون‬ ‫كينيدي‪...‬‬ ‫وي�����ط�����رح امل�����ع�����رض نقاط‬ ‫استفهام ح��ول احتكار املعلومة‬ ‫والطريقة الصحيحة في نقلها‪.‬‬ ‫ومبا أن املعلومات تصبح اليوم‬ ‫غ��ي��ر م��ح��س��وس��ة‪ ،‬ف��ه��و يسلط‬ ‫ال��ض��وء على الطريقة امللموسة‬ ‫التي كانت تسود صناعة اخلبر‬ ‫ف��ي العصور املاضية‪ ،‬م��ن جمع‬ ‫الوقائع إلى طرح الصحف للبيع‬ ‫في األكشاك‪.‬‬ ‫وي���ق���دم امل����ع����رض‪ ،‬ف���ي هذا‬ ‫ال��س��ي��اق‪ ،‬ف��وت��وغ��راف��ي��ا حتليلية‬ ‫عن وسائل بث املعلومات في تلك‬ ‫احلقبة ووسائل أخرى أكثر قدما‪،‬‬ ‫مثل التلغرافات التي قدمها كل‬ ‫من متحف الفنون واملهن ووكالة‬ ‫األنباء الفرنسية (أ ف ب)‪.‬‬

‫العدد‪ 2044 :‬السبت‪-‬األحد ‪2013/04/21-20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حتتضن املكتبة الوطنية الفرنسية بباريس‪ ،‬من ‪ 13‬أبريل إلى غاية ‪ 20‬ماي القادم‪ ،‬معرضا ضخما يختزل ماضي وحاضر الصحافة فيما يعرضه من جرائد ومجالت‬ ‫ومذكرات ومخطوطات وصور ورسوم ترصد من خالل املتابعة الصحفية الدقيقة‪ ،‬أبرز األحداث التي ميزت القرون األربعة املاضية وأسهمت في تغيير مسار التاريخ‬ ‫البشري‪ .‬ويسلط املعرض شعاعا من الضوء على الطريقة التي كانت تسود صناعة اخلبر في العصور األخيرة‪ ،‬من جمع الوقائع إلى طرح الصحف للبيع في األكشاك‪.‬‬ ‫ويقدم في هذا السياق فوتوغرافيا حتليلية عن وسائل بث املعلومات في تلك احلقبة ووسائل أخرى أكثر قدما‪ ،‬مثل التلغرافات‪ ..‬ويرسم املعرض للزائر مسارا توثيقيا‬ ‫مييز فيه بني بداية الطباعة في القرن اخلامس عشر وبداية الصحافة‪ ،‬ثم يقف على الثورة الفرنسية التي شكلت حقبة أساسية في تاريخ الصحافة‪ ،‬قبل أن يحط‬ ‫الرحال مبنطقة البحر األبيض املتوسط حيث الربيع العربي عصف‪ ،‬في حركات احتجاجية ضخمة‪ ،‬بعدد من األنظمة االستبدادية‪ ..‬وفضال عن الصحافة املجانية‬ ‫والصحافة الرقمية‪ ،‬يستعرض املعرض بعض األجناس الصحفية‪ ،‬التي ميزت الكتابة اإلعالمية في بداياتها األولى‪ ،‬وأهمها الكاريكاتير‪ ،‬الذي حتول بسرعة من مجرد‬ ‫عمل إبداعي ساخر‪ ،‬ليشكل في منتصف القرن التاسع عشر جنسا إعالميا قائم الذات‪ ،‬يقف في مفترق الطرق بني صحافة الرأي وصحافة اخلبر‪.‬‬

‫الصحافة المجانية‬

‫الصحافة والطباعة‬ ‫ويرسم املعرض للزائر مسارا‬ ‫ت��وث��ي��ق��ي��ا مي��ي��ز ف��ي��ه ب�ي�ن بداية‬ ‫الصحافة وب��داي��ة الطباعة في‬ ‫القرن اخلامس عشر‪ ،‬حيث ظهرت‬ ‫م��ط��ب��وع��ات ع���دي���دة ق��ب��ل ظهور‬ ‫ال��ص��ح��اف��ة ال���دوري���ة املنتظمة‪،‬‬ ‫وال���ت���ي مي��ك��ن أن ن��ط��ل��ق عليها‬ ‫اس���م «اجل���ري���دة»‪ .‬وق���د انتشرت‬ ‫ال��ط��ب��اع��ة ب��س��رع��ة م��ل��ح��وظ��ة مع‬ ‫ب��داي��ة ع��ص��ر ال��ن��ه��ض��ة‪ ،‬فظهرت‬ ‫اخل��دم��ات ال��ب��ري��دي��ة ف��ي فرنسا‬ ‫ع���ام ‪ ،1464‬وف���ي إجن��ل��ت��را عام‬ ‫‪ ،1478‬وف��ي أملانيا ع��ام ‪،1502‬‬ ‫وأصبحت األخبار جزءا من هذه‬ ‫اخل��دم��ات بني البلدان األوربية‪،‬‬ ‫ث���م ظ���ه���رت أوراق املناسبات‬ ‫امل���ط���ب���وع���ة ع���ل���ى ه��ي��ئ��ة دفاتر‬ ‫ص��غ��ي��رة م���ن ث��م��ان��ي صفحات‪،‬‬ ‫ت��زداد مع زي��ادة املناسبات مثل‬ ‫الوفيات واحلفالت والتعيينات‬ ‫والترقيات احلكومية‪ ،‬والعالقات‬ ‫ب��ي�ن احل����ك����وم����ات ف����ي احل����رب‬ ‫والسلم‪ .‬وكانت هذه األوراق تباع‬ ‫في املكتبات أو بواسطة الباعة‬ ‫املتجولني‪ ،‬إلى أن ظهرت صحف‬ ‫ال���رأي‪ ،‬م��ع ت��زاي��د اجل��دل م��ا بني‬ ‫السياسة والدين‪ ،‬وظهرت معها‬ ‫الرقابة على املطبوعات‪ ،‬خاصة‬ ‫من جهة الكنيسة التي كانت ال‬ ‫تزال لها اليد الطولى في تسيير‬ ‫أمور احلكم داخل أوربا في القرن‬ ‫ال���س���ادس ع��ش��ر‪ .‬وب����دأت معالم‬ ‫ال��ص��ح��ي��ف��ة ال���دوري���ة م���ع ظهور‬ ‫التقوميات السنوية‪ ،‬واملنشورات‬ ‫التنجيمية‪ ،‬واإلعالنات التجارية‬ ‫وغيرها‪ .‬ونشأت شبكات صحفية‬ ‫ل��ت��ب��ادل األخ��ب��ار إل���ى أن ظهرت‬ ‫أول مجلة شهرية منتظمة في‬ ‫أمل��ان��ي��ا ع���ام ‪ ،1597‬تلتها عدة‬ ‫صحف ومجالت في دول أوربية‬ ‫أخرى‪ ،‬قبل أن تظهر أول صحيفة‬ ‫أسبوعية «الغازيت»‪ ،‬التي حققت‬ ‫بعد ق��رن م��ن ص��دوره��ا مبيعات‬ ‫تفوق امل��ائ��ة أل��ف نسخة بفضل‬ ‫أق�ل�ام مفكري وف�لاس��ف��ة العصر‬ ‫م����ن أم����ث����ال ف���ول���ت���ي���ر وروس�����و‬ ‫ومونتيسكيو وغيرهم‪.‬‬ ‫ومت���ث���ل ال���ث���ورة الفرنسية‬ ‫ح���ق���ب���ة أس����اس����ي����ة ف�����ي ت���اري���خ‬ ‫الصحافة‪ ،‬حيث مت حتديد مبادئ‬ ‫ح��ري��ة الصحافة كسلطة رابعة‬ ‫معترف بها في إط��ار قانون عام‬ ‫يؤكد على أن حرية التعبير عن‬ ‫األف��ك��ار واآلراء ه��ي «أح���د أثمن‬ ‫حقوق اإلنسان‪ ،‬ولذا يستطيع كل‬ ‫مواطن أن يتكلم ويكتب وينشر‬ ‫بحرية طاملا أن حريته ال متس‬ ‫ب��اآلخ��ري��ن»‪ .‬وق��د ص���درت ‪1350‬‬ ‫صحيفة فرنسية م��ا ب�ين ‪1798‬‬ ‫و‪ 1820‬ف��ي ظ��ل ح��ي��اة سياسية‬ ‫مضطربة وحرية محدودة خوفا‬ ‫م���ن ت��ي��ار «ال��ف��وض��وي�ين»‪ ،‬الذي‬

‫ذل��ك األوض��اع الهشة للحكومات‬ ‫املتعاقبة آن��ذاك والتي أسهمت‬ ‫بشكل كبير في إنعاش احلركة‬ ‫الكاريكاتيرية‪ ،‬مع ظهور أسماء‬ ‫ذات شحنة إب��داع��ي��ة ق��وي��ة من‬ ‫أمثال ش��ارل فيليبون‪ ،‬والرسام‬ ‫أون���وري دوم��ي��ي‪ ،‬وه��و م��ن كبار‬ ‫املبدعني في الفن الكاريكاتيري‪،‬‬ ‫ولم يتردد‪ ،‬على سبيل املثال‪ ،‬في‬ ‫تقدمي امللك لويس السادس عشر‪،‬‬ ‫أثناء اإلرهاصات األولى للثورة‪،‬‬ ‫على شكل خنزير‪ ،‬مما جعل منه‬ ‫أول صحفي كاريكاتيري يدخل‬ ‫السجن بسبب رسم كاريكاتوري‪.‬‬ ‫ول��م يثبت ع��ن دوم��ي��ي أن داهن‬ ‫أح���دا‪ ،‬مب��ن ف��ي ذل��ك اإلمبراطور‬ ‫نابليون الثالث الذي سخر كثيرا‬ ‫من دمياغوجيته‪ ،‬واألديب العاملي‬ ‫فيكتور هيجو الذي خصه بأزيد‬ ‫م���ن ‪ 500‬رس����م ك��ل��ه��ا ب����رؤوس‬ ‫ضخمة للكاتب‪.‬‬ ‫وبعد احلرب العاملية الثالثة‪،‬‬ ‫اقتحم الكاريكاتير بقوة جميع‬ ‫اإلص���دارات الصحفية‪ ،‬واضطر‬ ‫ال���رس���ام���ون إل����ى ال��ت��خ��ل��ي عن‬ ‫األش���ك���ال ال��ت��ص��وي��ري��ة املعقدة‬ ‫(امل���ك���ع���ب���ات‪ ،‬ال����ظ��ل�ال‪ ،‬الرسم‬ ‫االن��ح��ن��ائ��ي‪ )...‬ل��ف��ائ��دة الرسوم‬ ‫اخل��ط��ي��ة امل��ب��س��ط��ة‪ .‬وك����ان رائد‬ ‫هذا االجت��اه هو الرسام هونري‬ ‫ب��ول ج��ازي��ي‪ ،‬ال���ذي اشتغل في‬ ‫البداية مع اجل��ري��دة الشيوعية‬ ‫«ل��وم��ان��ي��ت��ي» (اإلن��س��ان��ي��ة)‪ ،‬قبل‬ ‫أن يؤسس أسبوعيته الساخرة‬ ‫«البطة املقيدة» التي تبيع حاليا‬ ‫حوالي ‪ 500‬ألف نسخة‪.‬‬ ‫ول�������م ت���س���ل���م ف����رن����س����ا من‬ ‫م�لاح��ق��ات قضائية ع��دي��دة ضد‬ ‫الكاريكاتيريني‪ ،‬من بداية القرن‬ ‫ال���ت���اس���ع ع���ش���ر إل�����ى منتصف‬ ‫ال���ق���رن ال���ع���ش���ري���ن‪ ،‬ح��ت��ى وإن‬ ‫كانت العقوبات خفيفة نسبيا‪،‬‬ ‫لم يتجاوز أقصاها احلكم على‬ ‫ال��رس��ام أون���وري دوم��ي��ي بثالثة‬ ‫أشهر نافذة لتمثيله امللك لويس‬ ‫السادس عشر باخلنزير‪ ،‬بينما‬ ‫ل��م ت��ت��ج��اوز ال��ع��ق��وب��ات األخرى‬ ‫بعض الغرامات املالية معظمها‬ ‫ينحصر في املبلغ الرمزي‪.‬‬

‫يستعرض بداية الصحافة الورقية وصوال إلى الصحافة اإللكترونية ويرصد أربعة قرون من األحداث التي غيرت مسار البشرية‬

‫باريس حتتضن أكبر معرض ملاضي وحاضر الصحافة‬

‫يطرح املعر�ض‬ ‫نقاط ا�ستفهام حول‬ ‫احتكار املعلومة‬ ‫والطريقة ال�صحيحة‬ ‫يف نقلها وي�سلط‬ ‫ال�ضوء على‬ ‫الطريقة امللمو�سة‬ ‫التي كانت ت�سود‬ ‫�صناعة اخلرب يف‬ ‫الع�صور املا�ضية‬

‫ت���ق���وى م���ع ان���ت���ش���ار الصحافة‬ ‫الثورية وانتهاء عصر الرومانسية‬ ‫الفكرية واألدبية‪.‬‬

‫الكاريكاتير سخرية وجاذبية‬ ‫وي��ق��ف امل��ع��رض ع��ل��ى بعض‬ ‫األجناس الصحفية‪ ،‬التي ميزت‬ ‫الكتابة اإلع�لام��ي��ة ف��ي بداياتها‬ ‫األولى‪ ،‬وأهمها تقنيات االستطالع‬ ‫والتحقيق واالستجواب‪ ،‬وخاصة‬ ‫فن الكاريكاتير وقدرته على التقاط‬ ‫األشياء‪ ،‬حزينة كانت أم سعيدة‪،‬‬ ‫وإض��ف��اء ملسة م��ن أكسسوارات‬ ‫التجميل والتلوين عليها‪ ،‬لتشكل‬ ‫شحنة مكثفة ومعبرة بشكل أعمق‬ ‫عن الواقع الذي يعتمل في نفوس‬ ‫الناس‪.‬‬ ‫والكاريكاتير بهذا املعنى ال‬ ‫ميكن اعتباره مجرد عمل إبداعي‬

‫ساخر‪ ،‬وظيفته انتقاد األوضاع‬ ‫االجتماعية والسياسية بروح‬ ‫الذعة وخطوط جريئة‪ ،‬بل جتاوز‬ ‫ذلك ليشكل في املشهد التواصلي‬ ‫احل���دي���ث‪ ،‬ج��ن��س��ا إع�لام��ي��ا قائم‬ ‫ال����ذات‪ ،‬يقف ف��ي مفترق الطرق‬ ‫ب�ين صحافة ال���رأي‪ ،‬مب��ا يسلطه‬ ‫م��ن ش��ع��اع ع��ل��ى واق���ع املجتمع‪،‬‬ ‫وص���ح���اف���ة اخل���ب���ر‪ ،‬مب���ا يوفره‬ ‫ه��ذا اجلنس اإلع�لام��ي م��ن مواد‬ ‫أساسية في البناء التحليلي‪.‬‬ ‫وألنه إبداع فيه من السخرية‬ ‫واجلاذبية (التضخيم‪ ،‬املبالغة‪،‬‬ ‫ت��ش��وي��ه ال�����رؤوس واألب������دان من‬ ‫خالل التركيز على األنف والرأس‬ ‫والبطن‪ ،‬وغير ذلك‪ ،)...‬فقد احتل‬ ‫الكاريكاتور منذ ال��ق��رن السابع‬ ‫عشر حيزا رئيسيا في الصحف‬ ‫وامل��ج�لات الفرنسية والغربية‬ ‫بشكل عام‪.‬‬

‫ومن فرط انسجامه وتناغمه‬ ‫م��ع تطلعات ال��ق��ارئ الفرنسي‪،‬‬ ‫ان��ت��ص��ب ك���واح���د م���ن األجناس‬ ‫اإلع��ل��ام�����ي�����ة األك�����ث�����ر شيوعا‬ ‫واس��ت��ق��ط��اب��ا ل��ل��ج��م��ه��ور‪ ،‬حتى‬ ‫إن ش��ع��ب��ي��ة ال��ص��ح��ف وقيمتها‬ ‫كانت تقاس في الغالب بأسماء‬ ‫الكاريكاتيريني بها‪ .‬وكانت هذه‬ ‫ال��ص��ح��ف ت���ض���رب م���ع جمهور‬ ‫قرائها بشكل تلقائي‪ ،‬م��ا يشبه‬ ‫املواعيد الساخرة اليومية لفضح‬ ‫األشياء وتعريتها من خالل تناول‬ ‫ش��خ��ص��ي��ات ذات رم���زي���ة عالية‬ ‫برسوم الذعة وجريئة‪.‬‬

‫الحركة الكاريكاتيرية‬ ‫وات���خ���ذ ال��ك��اري��ك��ات��ي��ر شيئا‬ ‫فشيئا شكل مؤسسة قائمة الذات‬ ‫بتقنياتها وهياكلها‪ ،‬وساعد على‬

‫يقف املعر�ض على‬ ‫خطر الأنرتنيت الذي‬ ‫قد يكون �أ�شد �رضاوة‬ ‫من ال�صحف املجانية‬ ‫حيث ت�ؤكد الأرقام �أنه‬ ‫خالل الن�صف الأول من‬ ‫عام ‪ 2011‬فقط افتتح‬ ‫ما يزيد عن ‪ 7.7‬مليون‬ ‫موقع‬

‫وأف���رد امل��ع��رض ح��ي��زا هاما‬ ‫للصحافة املجانية التي أصبحت‬ ‫اليوم متارس جاذبية قوية على‬ ‫القراء من خالل التطرق‪ ،‬وبقدر‬ ‫كبير م��ن االح��ت��راف��ي��ة‪ ،‬ملختلف‬ ‫مجاالت العمل املهني من سياسة‬ ‫واق��ت��ص��اد وث��ق��اف��ة ومواضيع‬ ‫اجتماعية مختلفة ارت��ق��ت من‬ ‫خ�لال��ه��ا‪ ،‬ن��ش��را وت��وزي��ع��ا‪ ،‬إلى‬ ‫م��ص��اف أع���رق الصحف جتربة‬ ‫ون��ف��وذا ف��ي ف��رن��س��ا‪ .‬واجتذبت‬ ‫في أقل من عقد نسبة كبيرة من‬ ‫املعلنني‪ ،‬ال��ذي��ن ال مي��ي��زون بني‬ ‫القارئ ال��ذي يشتري الصحيفة‬ ‫عن ذاك الذي ال يدفع ثمنها‪.‬‬ ‫وي��رص��د امل��ع��رض م��ن خالل‬ ‫ما يقدمه من أرقام‪ ،‬واقع تراجع‬ ‫اإلق����ب����ال ع��ل��ى م��ع��ظ��م كبريات‬ ‫الصحف اليومية واألسبوعية‪،‬‬ ‫وال�����ذي ي��ش��ك��ل إن�����ذارا حقيقيا‬ ‫ملجالس إدارة الصحف املدعوة‬ ‫ال��ي��وم إل��ى إع���ادة ترتيب بيتها‬ ‫عبر فتح نوافذ إضافية جتلب‪،‬‬ ‫ليس فقط الدخل املادي للجريدة‪،‬‬ ‫بل أيضا القراء الذين اكتشفوا‬ ‫أن ت��ص��ف��ح اجل���رائ���د املجانية‬ ‫وج��رائ��د ال��ع��ال��م ع��ب��ر اإلنترنت‬ ‫أفضل وأسهل من شرائها‪.‬‬ ‫وحت������ت������ل ال���ص���ح���ي���ف���ت���ان‬ ‫امل��ج��ان��ي��ت��ان «ف���ان م��ي��ن��وت» (‪20‬‬ ‫دقيقة) و»مترو» املرتبة األولى‬ ‫ف���ي س��ل��م ال��ص��ح��ف واملجالت‬ ‫األك��ث��ر ق���راءة‪ ،‬ب��أزي��د م��ن مليون‬ ‫ق���ارئ‪ ،‬متقدمتني على اليومية‬ ‫الرياضية «ليكيب» (‪ 650‬ألف‬ ‫ق��ارئ)‪ ،‬ثم «لوموند» (‪ 450‬ألف‬ ‫قارئ)‪.‬‬

‫األنترنيت أشد ضراوة‬ ‫وي��ق��ف امل��ع��رض ع��ل��ى خطر‬ ‫األن���ت���رن���ي���ت‪ ،‬ال�����ذي ق���د يكون‬ ‫أش�����د ض��������راوة م����ن الصحف‬ ‫امل��ج��ان��ي��ة‪ ،‬ح��ي��ث ت��ؤك��د األرق���ام‬ ‫أن����ه خ��ل�ال ال��ن��ص��ف األول من‬ ‫عام ‪ 2011‬فقط‪ ،‬افتتح ما يزيد‬ ‫ع��ن ‪ 7.7‬م��ل��ي��ون م��وق��ع (وي���ب)‬ ‫جديد‪ .‬ويبلغ ع��دد ه��ذه املواقع‬ ‫حاليا ‪ 104‬ماليني ف��ي العالم‪،‬‬ ‫يستخدمها نحو مليار شخص‪.‬‬ ‫وبدا التخلي عن قراءة الصحف‬ ‫وحتى عن مشاهدة التلفزيون‬ ‫لصالح جهاز الكمبيوتر‪ ،‬أمرا‬ ‫م��أل��وف��ا ف��ي ف��رن��س��ا ب��ع��د ظهور‬ ‫خ��ط «أ‪.‬د‪.‬إي���س‪.‬إي���ل»‪ ،‬ال��ذي غير‬ ‫املعطيات بكل املقاييس‪ ،‬حيث‬ ‫ه��ن��اك ف��ي فرنسا م��ا ي��زي��د على‬ ‫‪ 7.5‬م��ل��ي��ون م��ن��زل م��ش��ت��رك مع‬ ‫إم��ك��ان��ي��ة احل���ص���ول مبعدالت‬ ‫كبيرة على الصحافة املوصولة‬ ‫على األنترنيت (‪ 79‬في املائة من‬ ‫الصحف في العالم باتت متلك‬ ‫مواقع نشر على الشبكة)‪.‬‬ ‫وي���ن���ذر امل���ع���رض باختفاء‬ ‫العديد من كبريات الصحف في‬ ‫العقود القليلة ال��ق��ادم��ة بسبب‬ ‫تراجع اإلقبال على القراءة‪ ،‬ومعه‬ ‫تراجع اإليرادات واملبيعات‪ .‬ففى‬ ‫‪ 2001‬بلغت اإلي��رادات اإلعالنية‬ ‫ل��ص��ح��ي��ف��ة «ل���وم���ون���د» مستوى‬ ‫قياسيا برقم ‪ 100‬مليون يورو‪،‬‬ ‫أما اليوم فال تتجاوز ‪ 50‬مليون‬ ‫ي���ورو‪ .‬وق��د بلغت عائداتها من‬ ‫اإلع�لان��ات بعد احل��رب العاملية‬ ‫الثانية ‪ ،40%‬وفى السبعينيات‬ ‫‪ ،60%‬أما اليوم‪ ،‬فانخفضت إلى‬ ‫ما يقرب من ‪ ،20%‬واحلال أكثر‬ ‫سوءا بالنسبة لبقية الصحف‪.‬‬


‫كتاب األسبوع‬

‫العدد‪ 2044 :‬السبت‪-‬األحد ‪2013/04/21-20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يسلط كتاب «التعاون‬ ‫والتنافس في‬ ‫املتوسط» للكاتب‬ ‫كرمي مصلوح الضوء‬ ‫على أسباب قيام‬ ‫التنافس في املنطقة‬ ‫املتوسطية‪ ،‬سواء كان‬ ‫هذا التنافس ثنائيا‬ ‫أو إقليميا‪ ،‬إلى جانب‬ ‫إبراز الفرص املتاحة‬ ‫لدعم التعاون في هذا‬ ‫الفضاء املتميز ذي‬ ‫األهمية االستراتيجية‬ ‫في صناعة القرار‬ ‫الدولي‪ .‬ويقف‬ ‫املؤلَّف عند العوامل‬ ‫التي تعيق االرتقاء‬ ‫بالتعاون في الفضاء‬ ‫املتوسطي‪ ،‬خاصة‬ ‫التمايزات احلاصلة‬ ‫بني مكوناتها‪ ،‬ويرصد‬ ‫في هذا اإلطار‬ ‫املبادرات التي ترمي‬ ‫إلى إعطاء دفعة‬ ‫قوية لهذا التعاون‬ ‫بصرف النظر عن‬ ‫اخلالفات التي تعطل‬ ‫عجلة تطوره‪ .���في‬ ‫املقابل‪ ،‬يكشف القوى‬ ‫التي تضع املتوسط‬ ‫نصب أعينها‪ ،‬ويبني‬ ‫حدود تأثير هذه‬ ‫املنطقة في األوضاع‬ ‫الدولية وتأثرها بها‪،‬‬ ‫واالعتبارات التي‬ ‫حتكم القوى املتنافسة‬ ‫فيها‪ ،‬سواء كانت‬ ‫متوسطية أو غيرها‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫كتاب «التعاون والتنافس في المتوسط» يثبت صراع القوى الدولية للسيطرة على المنطقة المتوسطية ودواعي توحدها‬

‫منطقة املتوسط‪ ..‬بؤرة للتنافس الشديد والتعاون احملتوم‬ ‫موقع املتوسط في السياسة الفرنسية‬

‫إدريس املوساوي‬ ‫ك����ان ح����وض ال��ب��ح��ر األبيض‬ ‫امل��ت��وس��ط ق��ب��ي��ل اك��ت��ش��اف العالم‬ ‫اجل��دي��د املنطقة األك��ث��ر أهمية في‬ ‫العالقات الدولية‪ .‬منه كانت الطريق‬ ‫إل���ى ب�ل�اد ال��ع��رب‪ ،‬وق��ب��ل ذل���ك إلى‬ ‫ب�لاد ال��ف��رس‪ ،‬حني كانوا يحكمون‬ ‫سيطرتهم ع��ل��ى اجل���زء اجلنوبي‬ ‫املكتشف م��ن ال��ك��رة األرض��ي��ة‪ .‬ظل‬ ‫ح���وض ال��ب��ح��ر األب��ي��ض املتوسط‬ ‫ط��ي��ل��ة ق������رون م���س���رح ص���راع���ات‬ ‫ومحط أطماع‪ ،‬ألن السيطرة عليه‬ ‫ك��ان��ت تعني التحكم ف��ي «موازين‬ ‫القوى الدولي ّة»‪ ،‬باملفهوم احلديث‪،‬‬ ‫باعتباره القلب النابض للمجال‬ ‫اجل��ي��وس��ي��اس��ي امل��ك��ت��ش��ف إل���ى أن‬ ‫مت اك��ت��ش��اف ال��ع��ال��م اجل��دي��د الذي‬ ‫س��ي��ح��م��ل اس����م ق����ارة «أمريكيا»‪،‬‬ ‫وي��ش��ه��د ق��ب��ي��ل ن��ح��و ث�لاث��ة قرون‬ ‫بداية تشكل دولة الواليات املتحدة‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة ال��ت��ي س��ت��ص��ي��ر القوة‬ ‫الكبرى في العالم‪.‬‬ ‫بعد اكتشاف العالم اجلديد‪،‬‬ ‫ك�����ان ب���دي���ه���ي���ا أن ت���ت���وج���ه إليه‬ ‫األن��ظ��ار ويكبر االهتمام بالفرص‬ ‫التي يتيحها ل��ل��دول الطامعة في‬ ‫ال��ت��وس��ع ل��ت��ح��ق��ي��ق م��آرب��ه��ا‪ .‬ومن‬ ‫هنا‪ ،‬انبثق عالم جديد يحتل فيه‬ ‫احمليط األطلسي‪ ،‬الذي كان يوصف‬ ‫بـ«بحر الظلمات» إلى حدود العصر‬ ‫الوسيط‪ ،‬مكانة متميزة‪.‬‬ ‫فقد صار التحكم في األطلسي‪،‬‬ ‫أو على األقل ضمان موطئ قدم به‪،‬‬ ‫عامال حاسما في دعم حضور الدول‬ ‫على الصعيد ال��ع��امل��ي‪ ،‬خصوصا‬ ‫لدى دول أورب��ا الغربية‪ ،‬والبلدان‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة امل��ط��ل��ة ع��ل��ى األطلسي‪،‬‬ ‫وب��ل��دان شمال غ��رب إفريقيا نزوال‬ ‫إل��ى ما ك��ان يعرف في وق��ت سابق‬ ‫ببالد السودان‪.‬‬ ‫ورغ�����م أن امل���ج���ال األطلسي‬ ‫خ��ط��ف‪ ،‬بشكل أو ب��آخ��ر‪ ،‬األضواء‬ ‫من احلوض املتوسطي‪ ،‬فإن خبراء‬ ‫وحت��ال��ي��ل ح��دي��ث��ة أع����ادت تسليط‬ ‫األض��������واء ع���ل���ى دور حوض‬ ‫ال��ب��ح��ر األب��ي��ض املتوسط‪،‬‬ ‫كمنطقة استراتيجية في‬ ‫ال���ت���وازن���ات العاملية‬

‫يخصص الكتاب مبحثا بأكمله للحديث عن موقع ح��وض البحر األبيض‬ ‫املتوسط في سياسات ال��دول املنتمية إلى هذا الفضاء‪ .‬بيد أنه أول��ى اهتماما‬ ‫خاصا لدراسة حضوره في السياسة الفرنسية‪ .‬فكما أسلفت اإلش��ارة‪ ،‬تتمتع‬ ‫فرنسا بحضور قوي في الضفة اجلنوبية للمتوسط‪ ،‬خصوصا شقها الغربي‪،‬‬ ‫وهو ما يؤهلها للعب دور ريادي في مساعي التقارب األورومتوسطي‪.‬‬ ‫وقد برز هذا الدور باألساس في املهام التي اضطلعت بها في إطالق مسلسل‬ ‫برشلونة في عام ‪ 1995‬قبل أن تعود بقوة في سنة ‪ 2008‬باقتراح جديد أطلقت‬ ‫عليه اسم «االحتاد من أجل املتوسط»‪ ،‬وحظي بقبول وترحيب‪.‬‬ ‫وكان هذا املقترح املوضوع الرئيس في السياسة اخلارجية‪ ،‬التي انتهجها‬ ‫ومن هذه املنشورات كتاب صدرا‬ ‫مؤخرا عن مركز اجلزيرة للدراسات‬ ‫االستراتيجية اختار له مؤلفه كرمي‬ ‫مصلوح عنوان «التعاون والتنافس‬ ‫في املتوسط»‪ .‬يحاول هذا الكتاب‬ ‫رص��د آف���اق ال��ت��ع��اون ب�ين مختلف‬ ‫م��ك��ون��ات امل��ت��وس��ط‪ ،‬س���واء جنوب‬ ‫احل��وض أو شماله أو جيرانه من‬ ‫أورب���ا‪ ،‬ويعمل ف��ي اآلن ذات���ه على‬ ‫تلمس ن��ق��ط ال��ت��م��اس ال��ت��ي حتول‬ ‫دون بلوغ هذا التعامل ذروته‪ .‬كما‬ ‫يسبر األسباب الثاوية وراء غلبة‬ ‫التنافس‪ ،‬في بعض األحيان‪ ،‬على‬ ‫ضرورة التعاون في املنطقة‪ ،‬ويقف‬ ‫عند العوامل التي تسهم في إذكاء‬ ‫هذا التنافس‪ ،‬وتداعياته على أرض‬ ‫الواقع‪.‬‬

‫دعائم التعاون‬ ‫ع��م��وم��ا‪ ،‬ي��س��ل��م ال��ك��ت��اب‪ ،‬منذ‬ ‫ال��وه��ل��ة األول�����ى‪ ،‬ب��أم��ري��ن يبدوان‬ ‫متناقضني‪ ،‬لكنها قابالن للتعايش‬ ‫ف��ي امل��ج��ال امل��ت��وس��ط��ي‪ ،‬خصوصا‬ ‫ف��ي ام��ت��دادات��ه األورب���ي���ة‪ .‬ويتعلق‬ ‫األم����ر ب��ك��ل م���ن ض�����رورة التعاون‬ ‫التي يفرضها التقارب اجلغرافي‬ ‫والقواسم التاريخية واحلضارية‬ ‫امل���ش���ت���رك���ة م����ن ج����ه����ة‪ ،‬وحتمية‬ ‫التنافس‪ .‬وقد يتحول هذا التنافس‬ ‫ف��ي كثير م��ن احل���االت إل��ى صراع‬ ‫ألسباب سياسية واقتصادية‪.‬‬ ‫وم��ن ه��ذا املنطلق‪ ،‬يبدو‪ ،‬وفق‬ ‫حت��ل��ي�لات ال���ك���ت���اب‪ ،‬أن التعاون‬ ‫ب�ين امل��ن��ط��ق��ة امل��ت��وس��ط��ي��ة ال يرقى‬ ‫إل�������ى م����س����ت����وى ي����دع����م تشكيل‬ ‫ف������ض������اء م����ت����وس����ط����ي أو‬ ‫ح��ت��ى أورومتوسطي‬ ‫مب��ع��ن��اه السياسي‬ ‫واالستراتيجية بناء‬ ‫على رؤي��ة واضحة‬ ‫وأه������داف محددة‪.‬‬ ‫ك��م��ا أن التنافس‬ ‫ال�������ذي ي���ن���ج���م عن‬ ‫نقط اخلالف أو نقط‬ ‫ال��ت��م��اي��ز ب�ين مكونات‬ ‫التمايز‪ ،‬رغ��م الزخم الهائل‬ ‫من القواسم‬ ‫ا ملشتر كة‬ ‫ب���ي���ن���ه���ا‪،‬‬ ‫جغر ا فيا‬ ‫و تا ر يخيا ‪،‬‬ ‫ي��ع��ي��ق تشكل‬ ‫ال��ف��ض��اء ال��س��اب��ق ويؤخر‬

‫ول���ي���س اإلقليمية‬ ‫ف����ق����ط‪ ،‬ف�����ي صناعة‬ ‫القرار السياسي على‬ ‫الصعيد العاملي‪ .‬ومبا‬ ‫أن ال��ع��رب يشكلون‬ ‫ج������زءا ال يستهان‬ ‫ب������ه م������ن املنطقة‬ ‫املتوسطية‪ ،‬أو على‬ ‫األق�����ل يسيطرون‬ ‫ع����ل����ى جنوبها‬ ‫بشكل كامل‪ ،‬على‬ ‫األق����ل جغرافيا‪،‬‬ ‫في الوقت الراهن‪،‬‬ ‫وك��ان��ت ل��ه��م ام���ت���دادات في‬ ‫شمالها ف��ي أزم��ن��ة خلت‪ ،‬فقد كان‬ ‫بديهيا أن حتفل املكتبات العربية‬ ‫بكتب تهتم بهذا املوضوع القدمي‬ ‫اجلديد‪.‬‬

‫انبثاقه‪.‬‬ ‫وتتبدى تداعيات تلك املعيقات‬ ‫ع��ل��ى ال���ف���ض���اء األوروم���ت���وس���ط���ي‬ ‫ف����ي ع�����دم جن�����اح أو ح���ت���ى فشل‬ ‫املسلسالت األورمتوسطية وضعف‬ ‫فعالية التكتالت اإلقليمية املشكلة‬ ‫ف��ي املنطقة‪ ،‬خصوصا ف��ي الضفة‬ ‫اجلنوبية حل��وض البحر األبيض‬ ‫املتوسط‪.‬‬ ‫وق��د شهد الفضاء املتوسطي‬ ‫أو باألحرى األورومتوسطي انبثاق‬ ‫العديد من امل��ب��ادرات الرامية إلى‬ ‫دعم التعاون وتعزيز التقارب بني‬ ‫مكونات املنطقة األورومتوسطية‪،‬‬ ‫ومنها‪ ،‬على سبيل املثال‪ ،‬مسلسل‬ ‫ب��رش��ل��ون��ة‪ ،‬ال����ذي أط��ل��ق ف���ي سنة‬ ‫‪ 1995‬مب������ب������ادرة م�����ن االحت������اد‬ ‫األورب��ي‪ ،‬وعشر دول من الضفتني‬ ‫املتوسطيتني‪ ،‬ضمنها املغرب‪ ،‬الذي‬ ‫رام تعزيز السلم في املنطقة ودعم‬

‫استقرارها‪ ،‬وتقوية التعاون بني‬ ‫دولها‪ ،‬بصرف النظر عن خالفاتها‪،‬‬ ‫وأحيانا صراعاتها‪ ،‬خصوصا في‬ ‫الضفة اجلنوبية‪.‬‬ ‫ومن هذا املنطلق‪ ،‬لم يكن غريبا‬ ‫أن ي��ؤك��د ال��ك��ت��اب ع��ل��ى م��ا وصفه‬ ‫ب��ـ«م��رك��زي��ة م��س��ل��س��ل برشلونة»‪،‬‬ ‫حيث خصص له مبحثا بأكمله في‬ ‫الفصل الثاني الذي يتطرق فيه إلى‬ ‫التعاون األورومتوسطي‪ .‬إذ اعتبر‬ ‫أن ه���ذا امل��س��ل��س��ل يكتسي أهمية‬ ‫بالغة في دعم التعاون‪ ،‬والتقارب‬ ‫بني مكونات املتوسط في امتداداته‬ ‫األورب��ي��ة‪ .‬كما أن أهميته ال تقف‬ ‫عند هذا احلد فقط‪ ،‬بل تتعداه إلى‬ ‫التمهيد لقيام عالقات تعاون بني‬ ‫ال���دول األع��ض��اء ف��ي املسلسل‪ ،‬أو‬ ‫ال��ت��ي تتبناه وك��ان��ت ح��اض��رة في‬ ‫إعطاء انطالقته في مدينة برشلونة‬ ‫اإلسبانية‪ ،‬ودول أخ��رى من خارج‬ ‫املنطقة‪ ،‬وهو ما أطلق عليه الكاتب‬ ‫بالتعاون عبر اإلقليمي‪.‬‬ ‫ثمة أيضا تكتالت أورومتوسطية‬ ‫أكثر تخصصا وأقل متددا من قبيل‬ ‫م��ج��م��وع��ة «‪ .»5 + 5‬وت��ض��م هذه‬ ‫امل��ج��م��وع��ة دول امل���غ���رب العربي‬ ‫اخل��م��س‪ ،‬وه���ي امل��غ��رب‪ ،‬اجلزائر‪،‬‬ ‫تونس‪ ،‬ليبيا‪ ،‬وموريتانيا‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى خمس دول من الضفة الشمالية‬ ‫للمتوسط‪ ،‬ه��ي‪ :‬فرنسا‪ ،‬إسبانيا‪،‬‬ ‫إيطاليا‪ ،‬البرتغال‪ ،‬ومالطا‪ .‬وتتسم‬ ‫ه��ذه املجموعة ب��األس��اس بانتظام‬ ‫تشاورها السياسي ودورية انعقاد‬ ‫اجتماعاتها‪.‬‬ ‫وع��ل��اوة ع��ل��ى ه���ذه التكتالت‬ ‫الوفية للبعد األورومتوسطي‪ ،‬هناك‬ ‫تكتالت أخ��رى مماثلة تعقد عليها‬ ‫آمال كبيرة لدعم التقارب املتوسطي‬ ‫واإلسهام في تغليب التعاون على‬ ‫التنافس في املنطقة‪ .‬ويعتبر احتاد‬ ‫امل��غ��رب العربي م��ن ه��ذه التكتالت‬ ‫ذات ال��ط��اب��ع اإلق��ل��ي��م��ي‪ ،‬ال��ت��ي كان‬ ‫ي��ع��ول عليها للعب دور أك��ب��ر في‬ ‫حوض البحر األبيض املتوسط‪.‬‬ ‫غ��ي��ر أن ه���ذا ال��ت��ك��ت��ل ظ��ل منذ‬ ‫تأسيسه في فبراير ‪ 1989‬يراوح‬ ‫مكانه دون أن يرقى إل��ى مستوى‬ ‫التطلعات التي عقدت عليه حلظة‬ ‫اإلع�ل�ان ع��ن تأسيسه ف��ي اجتماع‬ ‫تاريخي ب�ين ق��ادة امل��غ��رب العربي‬ ‫ف��ي ال��ع��ام س��ال��ف ال��ذك��ر‪ .‬ويواجه‬ ‫االحتاد املغاربي في الوقت الراهن‬ ‫صعوبات في عقد قمته بعد أن كان‬ ‫مقررا عقدها في أكتوبر املاضي في‬ ‫تونس العاصمة‪ .‬وال يبدو أن هذا‬ ‫اجلمود قد يزول على املدى القريب‬ ‫في ظل استمرار التباعد املغربي‬ ‫اجلزائري‪.‬‬ ‫وت�����ف�����رض م��ل�اح����ظ����ة أخ�����رى‬ ‫ن��ف��س��ه��ا ب��ق����وة ع��ن��د ت��ص��ف��ح ق���راءة‬ ‫الكتاب للواقع املتوسطي الراهن‪.‬‬ ‫وتتمثل في توفر هذا الفضاء على‬ ‫ف��رص للنمو وال��ت��ط��ور وم��زي��د من‬ ‫فرض ال��ذات دوليا عبر االستفادة‬ ‫م��ن ام��ت��دادات��ه��ا األورب���ي���ة غ��ي��ر أن‬ ‫اس��ت��غ�لال ه����ذه ال���ف���رص املتاحة‬ ‫ن��ظ��ري��ا ال ت��ت��م ع��ل��ى أرض الواقع‬ ‫بسبب عوامل التمايز بني مكونات‬ ‫املتوسط نفسه‪.‬‬

‫معيقات التقارب‬ ‫ع��ن��د ال��ت��رك��ي��ز ع��ل��ى م���ا يشكله‬ ‫االنتماء المتوسطي من حتفيز ذي‬ ‫أهمية بالغة في دعم التقارب بني‬ ‫مكونات املنطقة املتوسطية‪ ،‬ينبغي‬

‫الرئيس الفرنسي السابق نيكوال س��ارك��وزي‪ ،‬حيث اعتبره استمرارية ودعما‬ ‫ملسلسل برشلونة‪ ،‬وبعث رسائل واضحة ملن ع ّدها قطيعة مع ه��ذا املسلسل‬ ‫باختيار املدينة اإلسبانية الحتضان املقر الرئيس لالحتاد‪.‬‬ ‫غير أن هذا االحتاد سرعان ما فقد الكثير من بريقه‪ ،‬خصوصا بعد فشل‬ ‫نيكوال ساركوزي في كسب ثقة الشعب الفرنسي لتقلد منصب رئاسة اجلمهورية‬ ‫الفرنسية اخلامسة لوالية ثانية‪ ،‬وتسليمه مفاتيح اإلليزي خلليفته االشتراكي‬ ‫فرانسوا هوالند‪ ،‬الذي واصل الدفاع عن فكرة االحتاد‪ ،‬لكن بحماس أقل بكثير‬ ‫من سلفه ساركوزي‪ .‬لكن هوالند جدد التعبير عن حرص بالده على استمرار‬ ‫حضورها القوي ودورها البارز في املنطقة املتوسطية‪.‬‬ ‫أن ت��ؤخ��ذ ب��ع�ين االع��ت��ب��ار عوامل‬ ‫أخ�����رى ت��ع��ي��ق ال���ت���ق���ارب وتعمق‬ ‫التباعد من حني إل��ى آخ��ر‪ ،‬أغلبها‬ ‫خ��ص��وص��ي��ات دول��ت��ي��ة أو نزاعات‬ ‫أو ت��داع��ي��ات ت��ن��اف��س ب�ين القوى‬ ‫األكبر في املنطقة‪ ،‬وقوى خارجية‪،‬‬ ‫أي غير متوسطية‪ ،‬للسيطرة على‬ ‫هذا املجال بالغ األهمية في صناع‬ ‫القرار السياسي واالقتصادي على‬ ‫الصعيد العاملي‪.‬‬ ‫ويحدد الكتاب عوامل التمايز‬ ‫بني مكونات حوض البحر األبيض‬ ‫امل���ت���وس���ط ف����ي ع�����دم االن���س���ج���ام‪/‬‬ ‫التكافؤ اجلغرافي‪ ،‬أو ما يعبر عنه‬ ‫ب��ـ«ع��دم ال��ت��م��اث��ل»‪ .‬وه���ذا يعني أن‬ ‫اجلغرافيا‪ ،‬التي تشكل إلى جانب‬ ‫ال��ق��واس��م احل��ض��اري��ة والتاريخية‬ ‫املشتركة‪ ،‬أب��رز ال��ع��وام��ل الداعمة‬ ‫لتطوير التعاون املتوسطي تلعب‬ ‫ف��ي اآلن ذات��ه دورا معاكسا يقود‬ ‫ن��ح��و ال��ت��ن��اف��س ب���دل ال��ت��ع��اون أو‬ ‫ي��ؤث��ر على تعزيز ال��ت��ع��اون‪ .‬وهذا‬ ‫ش���أن ال��ع��وام��ل االق��ت��ص��ادي��ة‪ ،‬ففي‬ ‫ال��وق��ت ال���ذي ينظر إل��ى االقتصاد‬ ‫في املنطقة كآلية لتحقيق التنمية‬ ‫وال��ت��ط��ل��ع إل����ى م��س��ت��وي��ات أعلى‬ ‫م��ن التنسيق م��ع جت��رب��ة االحتاد‬ ‫األورب��ي‪ ،‬الذي استطاعت مكوناته‬ ‫أن ت��ض��ع خ�لاف��ات��ه��ا وتناقضاتها‬ ‫ج��ان��ب��ا‪ ،‬وت��ب��ن��ي ب��االق��ت��ص��اد وحدة‬ ‫دخلت في ظرف عقود قليلة قائمة‬ ‫ال��ق��وى مهابة اجل��ان��ب ف��ي العالم‪،‬‬ ‫الي�����زال ب���ل���وغ ه����ذا امل��س��ت��وى من‬ ‫التنسيق بعيد امل��ن��ال ف��ي الفضاء‬ ‫املتوسطي على األقل في املنظورين‬ ‫ال��ق��ري��ب وامل��ت��وس��ط‪ .‬ف��م��ك��ون��ات��ه ال‬ ‫تسير بسرعة متقاربة‪ ،‬خصوصا‬ ‫في حال اقتصار املقارنة بني جنوب‬ ‫املتوسط وشماله‪ .‬فقد قطع الشمال‬ ‫أش��واط��ا ك��ب��ي��را ع��ل��ى درب التقدم‬ ‫واالزده�����ار وال��ت��ن��م��ي��ة‪ ،‬ف��ي ح�ين ال‬ ‫تزال غالبية دول الضفة اجلنوبية‬ ‫مصنفة في قائمة ال��دول النامية‪.‬‬ ‫وهنا‪ ،‬ال ميكن في هذا إلط��ار‪ ،‬بأي‬ ‫حال من األحوال‪ ،‬إغفال الصراعات‬ ‫أو ان��ع��دام التوافقات ب�ين العديد‬ ‫من دول املنطقة‪ ،‬مما يعيق تطوير‬ ‫العالقات الثنائية‪.‬‬ ‫ب��ي��د أن ال�لاف��ت ل�لان��ت��ب��اه في‬ ‫منطقة املتوسط أن ما يعيق التعاون‬ ‫وي���دع���م ال��ت��ن��اف��س ت�����ارة‪ ،‬ويعزز‬ ‫التعاون ويحد من التنافس تارة‬ ‫ثانية‪ ،‬ال يكتسي طابعا متوسطيا‬ ‫صرفا في جميع احل���االت‪ .‬إذ ثمة‬ ‫ع���وام���ل «غ��ي��ر م��ت��وس��ط��ي��ة» تلعب‬ ‫ال��دوري��ن‪ ،‬وغالبا م��ا يكون عملها‬ ‫محفزا للتنافس‪ ،‬وم��ؤث��را سلبا‪،‬‬ ‫في بعض األحيان‪ ،‬على جهود دعم‬ ‫التعاون‪.‬‬

‫التأثير األجنبي‬ ‫يذهب الكتاب إل��ى أن التأثير‬ ‫األج��ن��ب��ي ف��ي املنطقة املتوسطية‬ ‫ي��ح��ف��ز ال��ت��ن��اف��س أك��ث��ر مم���ا يدعم‬ ‫ال��ت��ع��اون ب�ي�ن م��ك��ون��ات املنطقة‪.‬‬ ‫فالضغوط اخلارجية التي يتلقاها‬ ‫ح���وض ال��ب��ح��ر األب��ي��ض املتوسط‬ ‫ت�����روم‪ ،‬وف���ق ال��ك��ت��اب‪ ،‬ف���ي معظم‬ ‫احل����االت‪ ،‬إل��ى إق���رار ال��ت��وازن في‬ ‫القضايا االستراتيجية‪ ،‬وما أكثرها‬ ‫ف��ي املنطقة املتوسطية‪ .‬فقضايا‬ ‫الشرق األوسط‪ ،‬على سبيل املثال‪،‬‬ ‫وفي مقدمتها القضية الفلسطينية‪،‬‬ ‫تستأثر باهتمام كبير م��ن خارج‬ ‫املنطقة املتوسطية‪ .‬كما أن بعض‬

‫ال���ت���ح���والت واألح��������داث‪ ،‬كالربيع‬ ‫العربي ال��ذي انطلقت شرارته من‬ ‫دول��ة متوسطية ه��ي ت��ون��س‪ ،‬وبلغ‬ ‫ذروت��ه في بلد متوسطي آخ��ر‪ ،‬هو‬ ‫م��ص��ر‪ ،‬ت��س��ه��م ف��ي ج��ع��ل املتوسط‬ ‫م���وض���وع���ا ب������ارزا ف���ي العالقات‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫ويرى مؤلف الكتاب أن االهتمام‬ ‫األجنبي (غير املتوسطي) بحوض‬ ‫ال��ب��ح��ر األب��ي��ض امل��ت��وس��ط يسعى‬ ‫باألساس إلى اإلبقاء على املنطقة‬ ‫في أمن واستقرار‪ ،‬ألن أي اختالل‬ ‫في استقرارها أو تدهور في أمنها‪،‬‬ ‫ال محال ستمتد تأثيراته إلى بقاع‬ ‫أخرى من العالم‪ ،‬مبا في ذلك القارة‬ ‫األم���ري���ك���ي���ة‪ ،‬وال����والي����ات املتحدة‬ ‫األمريكية بشكل خاص‪ ،‬التي تعتبر‬ ‫إحدى القوى الدولية قوية التأثير‬ ‫في املنطقة املتوسطية‪.‬‬ ‫ومب�����ا أن ح�����وض املتوسط‬ ‫يشكل موضوع منافسة بني قوى‪،‬‬ ‫متوسطية وأخ��رى خارجية‪ ،‬فإن‬ ‫االه���ت���م���ام اخل���ارج���ي باملنطقة‪،‬‬ ‫خصوصا من قبل الواليات املتحدة‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة دائ���م���ا‪ ،‬ي��ح��رص أشد‬ ‫احلرص على احليلولة دون متكن‬ ‫ق���وى أخ���رى م��ن ب��س��ط سيطرتها‬ ‫على املنطقة بالغة‬ ‫األه�����م�����ي�����ة م������ن ال���ن���اح���ي���ة‬ ‫االستراتيجية‪ .‬فضمان موطئ قدم‬ ‫ق���وي ف���ي امل��ت��وس��ط ي��ع��ن��ي بشكل‬ ‫أوتوماتيكي االضطالع بأدوار أكبر‬ ‫ف��ي صناعة ال��ق��رار على الصعيد‬ ‫الدولي‪ .‬ذلك أن هذه املنطقة متنح‬ ‫آفاقا وإمكانيات واسعة للتأثر في‬ ‫توجيه مسار العالقات الدولية ملا‬ ‫لها من ارتباطات وطيدة بكل من‬ ‫أورب����ا وش��م��ال أف��ري��ق��ي��ا والشرق‬ ‫األوس�����ط‪ ،‬ع��ل��م��ا ب���أن ه���ذا األخير‬ ‫يحفل بثروات تسيل لعاب العالم‪،‬‬

‫ويشهد أزم���ات تشغل ب��ال القوى‬ ‫العاملية‪.‬‬ ‫وم���ن ه���ذا امل��ن��ط��ل��ق‪ ،‬يخصص‬ ‫ال��ك��ت��اب ف��ص�لا ك��ام�لا ل��ق��ي��اس أثر‬ ‫ال��ت��ح��والت ال��ط��ارئ��ة ع��ل��ى الوضع‬ ‫الدولي واإلقليمي في التنافس في‬ ‫املتوسط‪ .‬ذلك أن هذه املنطقة تتأثر‬ ‫مبا يحدث من تغيرات في األوضاع‬ ‫الدولية بقدر تأثيرها فيها أو أكثر‪.‬‬ ‫ومبا أن مكونات الفضاء املتوسطي‬ ‫تتأثر بدورها مبا يتفاعل في هذا‬ ‫ال��ف��ض��اء م��ن حت���والت م��ا يستجد‬ ‫ف��ي��ه م���ن م��ت��غ��ي��رات‪ ،‬ف���إن الكاتب‬ ‫يؤكد في مبحث خاص على أهمية‬ ‫فهم التفاعل اإلقليمي‪ ،‬ويدعو إلى‬ ‫استثمار هذا التفاعل‪ .‬غير أن هذا‬ ‫األم��ر ال يتحقق دائ��م��ا على أرض‬ ‫الواقع‪ ،‬حيث إن تأثيرات تطورات‬ ‫األوض�������اع ال���دول���ي���ة واإلقليمية‬ ‫ت���رخ���ي ب��ظ�لال��ه��ا ع���ل���ى املنطقة‬ ‫وتفسح املجال فيها للتنافس على‬ ‫حساب التعاون‪ .‬وألن تركيبة هذا‬ ‫الفضاء معقدة ومتشابكة‪ ،‬فإن هذا‬ ‫التنافس ع��ادة م��ا يتعدى األبعاد‬ ‫الثنائية إل��ى اإلقليمية‪ .‬وم��ن هذا‬ ‫املنطلق‪ ،‬يخصص الكتاب مبحثا‬ ‫ك��ام�لا ل��رص��د جت��ل��ي��ات التنافس‬ ‫الثنائي باملنطقة وتسليط الضوء‬ ‫على أوق���ات حت��ول ه��ذا التنافس‬ ‫من ثنائي‪ ،‬بني دول��ة وأخ��رى‪ ،‬إلى‬ ‫إقليمي يهم املنطقة كلها‪ ،‬أو معظم‬ ‫مكوناتها على األقل‪.‬‬ ‫ومعلوم أن ال��والي��ات املتحدة‬ ‫األمريكية تخوض منافسة شرسة‬ ‫م��ع دول أورب���ي���ة‪ ،‬أه��م��ه��ا فرنسا‪،‬‬ ‫على احلضور في الضفة اجلنوبية‬ ‫ل��ل��ب��ح��ر األب���ي���ض امل���ت���وس���ط‪ .‬ففي‬ ‫ال��وق��ت ال���ذي تعتبر ف��رن��س��ا دول‬ ‫احت�����اد امل���غ���رب ال���ع���رب���ي شركاء‬ ‫اس��ت��رات��ي��ج��ي�ين ب��ال��ن��س��ب��ة إليها‪،‬‬ ‫طبعا م��ع اخ��ت�لاف ف��ي مستويات‬ ‫التعاون بني باريس وك��ل عاصمة‬ ‫م��غ��ارب��ي��ة ع��ل��ى ح���دة‪ ،‬ع��م��ل��ت قوى‬ ‫أخرى (الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫منوذجا) على ضمان موطئ قدم لها‬ ‫في املنطقة‪ ،‬خصوصا في عصر ما‬ ‫بعد احلرب الباردة وخضوع العالم‬ ‫ملا يعرف باألحادية القطبية‪.‬‬ ‫وأول����ى ال��ك��ت��اب ن��ف��س��ه أيضا‬ ‫عناية خاصة لقضايا األمن باملنطقة‬ ‫املتوسطية‪ ،‬وسلط األض���واء على‬ ‫ال����دور ال��ك��ب��ي��ر ال���ذي يلعبه حلف‬ ‫ال��ش��م��ال األط��ل��س��ي ف���ي املنطقة‪،‬‬ ‫ورصد احلاجة إلى تكريس احلوار‬ ‫املتوسطي‪-‬األوربي لدعم األمن في‬ ‫حوض البحر األبيض املتوسط‪.‬‬

‫مجموعة مدارس خصوصية تبحث عن أطر تربوية‬ ‫مجموعة مدارس خصوصية بكل من مدن الرباط‪،‬‬ ‫سال‪ ،‬القنيطرة و قريبا باخلميسات‪ ‬ومتارة‪ ،‬تبحث‬ ‫ع��ن أط��ر ت��رب��وي��ة وإداري� ��ة م��زدوج��ة اللغة للعمل‬ ‫مب��ؤس�س��ات�ه��ا‪ ،‬ت�ت��وف��ر ح�س��ب األس �ل�اك الدراسية‬ ‫على‪: ‬‬ ‫•الباكلوريا ‪ 3 +‬سنوات من التجربة على األقل‬ ‫في امليدان بالنسبة للتعليم األولي‪.‬‬ ‫•شهادة الدراسات اجلامعية ‪ 3 +‬سنوات‬ ‫من التجربة على األقل في امليدان بالنسبة‬ ‫للتعليم االبتدائي‪.‬‬ ‫• اإلجازة ‪ 3 +‬سنوات من التجربة على األقل‬ ‫في امليدان بالنسبة للتعليم الثانوي‪.‬‬ ‫توجه الطلبات مرفقة بنهج السيرة على العنوان‬ ‫اإللكتروني‪ ‬التالي‪ : ‬‬ ‫‏‪grinal1983@gmail.com‬‬ ‫رت‪13/0840:‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2013/04/21-20 ‫ﺍﻷﺣﺪ‬-‫ ﺍﻟﺴﺒﺖ‬2044 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

eOOL²�« vKŽ WLzUI�« rNðUÝUO�Ð bŠ«u�« sÞu�« ¡UMÐ√ 5Ð  U�öF�« ÂUJ(« b��√ò sŽ bOFÐ týdŽ Ê√ r�U(« s¾LD¹Ë …dL²��  UŽ«dB�« vI³ð Ê√ qł√ s� ¨rNMOÐ Æå·«bN²Ýô« ‫*ﻛﺎﺗﺐ ﻭﺃﻛﺎﺩﳝﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‬ ºº rÝU� —U²��« b³Ž ºº

www.almassae.press.ma

»dG*« w� U�½d� WŽeŽ“ sŽ UO½U³Ý≈ e−Ž »U³Ý√

(2/2) vKŽ X�UN²�« «c¼ vKŽ ÃdH²*« n�u� ø»dG*« Ÿ«e½ qŠ v×{√ bI� ¨W¹UNM�« w� ¨W×K� b???łË W??ÝU??� W??łU??Š ¡«d??×??B??�« ÎÒ —«dI²Ý« vKŽ dŁR¹ Á¡U??I??Ð Ê√Ë ULOÝ ¨p�c� ÆjÝu²*« iOÐ_« d׳�« ÷uŠ l�«bÐ ¨l�b�« ¨ÂuO�« ¨UO½U³Ý« ÊUJ�SÐ ÊS� w� UN(UB�Ë WO�¹—U²�« UN²O�ËR�� d�_« ÊU� ULNL� ÆŸ«eM�« ¡UN½SÐ ¨WIDM*« rJ(« WDš WO{—√ vKŽ d�u²ð UN½S� U¼—U³²ŽUÐ »dG*« UNŠd²I¹ w²�« wð«c�« tðb−²Ý« U� d??š¬ o??�Ë 5OײK� WKÐU� Íc�« ¨r�UF�« w� dOB*« d¹dIð  UO�¬ …dJ�« ÆUNM� «bŠ«Ë wð«c�« rJ(« d³²F¹Ô l�«u�« w� UN½√  U³Ł≈ ·bNÐ UN³FK� w� vI³²Ý ôÎÒ ≈Ë Ÿ«eM�« q×Ð Ÿ«dÝù« b¹Rð œËb???Š v??²??Š W??L??A??²??;« ¨U???N???ð«—œU???³???� fO� U??¹«u??½  U??½ö??Ž≈ œd??−??� ¨W??ŽU??�??�« c�²²� X??�u??�« ÊU??Š t??½√Ë ULOÝ ¨d??¦??�√ Áœu??Ð U??�“U??łË U??�“U??Š UH�u� UO½U³Ý≈ ÎÒ WÝUOÝ Ê√Ë ULOÝ ¨Ÿ«eMK� bŠ l??{Ë ÆW¹b−�Ô bFð r� dz«e'«Ë »dG*« ¡U{—≈ VM−²ð v??²??Š p??�c??� q??C??�_« qO³��« u¼ d??z«e??'«Ë »dG*« ëd??Š≈ UO½U³Ý« w²�« ¡«d×B�« WM�UÝ rÝUÐ WF�«dÔ*« WO½U�½≈ dOžË W¹ËUÝQ� U�Ëdþ gOFð U�S� Î Æ ULO�*« w� ÓÒ q(« ’uB�Ð U�√ ¡U� kH% w²�« ¨wð«c�« rJ(« WDš rŽœ Ë√ UO½U³Ý« p??�– w� U??0 lOL'« t??łË ÆXO*« X�u�« w� WMOLŁ W�d� ŸUO{

WOÐdG*«  U�öF�UÐ r²N�Ë l³²²�*

»«eŠ_« UNM� XKFł ¡«d×B�« WOC� »dGLK� …—«œù« rOK�²ÐË ¡«d×B�UÐ lÝu𠨡«d×B�« ’uB�Ð WO½U³Ýù« U�d� UO½U³Ý« UOKš«œ U½Qý WO½U³Ýù« Ê√Ë b¹—b� WO�UHð« vKŽ ¡UMÐ UO½U²¹—u�Ë w� U??�??½d??�Ë U??O??½U??³??݃ 5???Ð …u???N???�« Ÿœd??� WOł—U)« UN²ÝUOÝ w??� W???�—ËË \…bײ*« 3_« b¹ w� X׳�√ WOCI�« WO�½dH�« W¹—uNL'« n�uL� Æ»dG*« o³Ý »dG*« w� U¼dOHÝ v²ÎÒ ×� Æ»dG*« WOCI�« w??� b??¹ UN� X??�«“ U??� \UOKLF� v�≈ ôË√ lł«— ¡«d×B�« WOC� ÁU& V−¹ò dNý√ q³� ◊UÐd�« w� Õd� Ê√ W¹u�ð UN²×KB� dOž s� t??½√ «œ U� ¨WIDMLK� U¼—ULF²Ý« ÊUÐ≈ UN½√ UN�«—œ≈ w� l{u�« Ê√ rNHð Ê√ UO½U³Ý≈ vKŽ «œUI²Ž« –UNðbOIŽ V�Š – WOCI�« XI(√Ô ¨WOÐdG� ÷«—√ ŸUD²�UÐ X�U� tOKŽ ÊU� UL� bF¹ r� WOÐdG�« ¡«d×B�« »d??G??L??K??� …œU???O???�???�« r??�??Š ÊQ????Ð U??N??M??� s¹“«u0 qš√ U2 ÓÒ ¨dz«e'UÐ bFÐ ULO� bNý bI�ò UC¹√ özU� å1975 WMÝ d�_« WOKOK�Ë W²³�Ð t??²??³??�U??D??0 q−FOÝ vKŽ Èu??I??²??ð d??z«e??'« q??F??łË Èu??I??�« W¹œUB²�ô«  «dOG²�« s� b¹bF�« rOK�ù« UNF� Ê“«u²�« s� Ÿu½ oOI% w�U²�UÐË ¨UO½UŁ Ë ¨W??O??Ðd??G??*« `??�U??B??*« »U??�??Š ÓÒ dL¦²Ý« b� »dG*« Ê√Ë WOŽUL²łô«Ë ÆjÝu²*« i??O??Ð_« d׳�« ÷u??Š w??� t½√ vKŽ »dG*« v�≈ dEMð UN½uJ� lł«— ÓÒ b� WM�U��« Ê√Ë ¡«d×B�« w� W�U¦JÐ WFł«— \W׳—Q²Ô*« UO½U³Ý« n�«uL� —«dI²Ý« wMF¹ Á—«dI²Ý«Ë s??�_« bKÐ Æå dOÎ Gð UN²BŠ Ê«bI�Ô UN²OAš v�≈ ”UÝ_UÐ UNH�u� w�U²�UÐË ¨WOÐuM'« U???ÐË—Ë√ vKŽ UO½U³Ý«  UEH% ¨U�uLF� bI²F¹Ô w??²??�« WOFO³D�«  «Ëd???¦???�« s??�  «—uD²K� UI�Ë ¡Uł »dGLK� rŽ«b�« dOž U??N??�ËU??�??�Ë W??O??F??�«Ë d??O??ž »d??G??*« ¡«d×B�« ‰U???�— s??ÞU??Ð w??� U??¼œu??łu??Ð q??ŠU??�??�« W??I??D??M??� U???N???ðb???N???ý w???²???�« Ô WOð«—U³�²Ýô« d¹—UIð s� dO¦J�«Ë …—d³� …b??¹b??Ž d??¹—U??I??ð Ê√Ë U??L??O??Ý ¨W??³??N??²??K??Ô*« º º *w(UB�« `�UBMÐ bLŠ√ º º v�≈ dEM²� UO½U³Ý« U??�√ ÓÒ Æ¡«d×B�«Ë ÂuO�« »dG*U� ÆWOF�«Ë dOžË WOŽU³D½« s� WKzU¼  UOL� b??ł«u??ð v??�≈  —U???ý√ WOÝUOÝ W???�—u???� ¡«d???×???B???�« W??O??C??� W??O??�Ëb??�« Èu??I??�« s??� b??¹b??F??�« X??×??³??�√ ÆUN�uł w� “UG�«Ë ‰Ëd²³�« XMD� ULK� U¼dNAðÔ »dG*« W�ËU�Ô* w²�« …bײ*«  U??¹ôu??�U??� ÆÁœË VD�ð wH²Jð U??O??½U??³??ÝS??� ¨U??O??K??L??Ž U??????�√ U�½d� …UÐU×0 ÂuI¹ »dG*« Ê√ v??�≈ ÓÒ d(« ‰œU³²�« WO�UHð« »dG*UÐ UNFL& Ê√ ÊËœ s� WLGK�Ô  U×¹dBð —«b�SÐ Âb??Ž l???� …«“«u????*U????Ð ¨U??N??ÐU??�??Š v??K??Ž ◊U??Ðd??�« ŸU??M??�≈ —«d??J??ðË «—«d????� ‰ËU???% n�«u*« Ê√Ë ULOÝ ¨n??�«u??0 UN³IFð o�Ë bFðÔ w²�« d??z«e??'« w� UND¹dHð ¨åÂuJ¹d�_«ò W¹dJ�F�« UNðbŽU� W�U�SÐ r²¹ ¨WOÝU�uK³¹b�«  U??O??Ðœ_« V�Š sJ1Ô …bŽ«Ë WOЗUG� U�uÝ ¨UNðUÐU�Š tFL−¹ Íc?????�« w????????ÐË—Ë_« œU???????%ô«Ë  U×¹dB²�« ULMOÐ WÐU² � UNMŽ dO³F²�« UN� d�u²¹ r??� «–≈ UNO�≈ ‰U??Šd??�« bÏ ? ý bF²�¹ ÂbI²*« l{u�« “UO²�« »dG*«Ë ULKŽ «c??¼ ÆU¹uHý UNMŽ dO³F²�« r²¹ Æ»dG*« w� Âb� TÞu� s � ÆWJKL*« l� dŠ ‰œU³ð ‚UHð« bIF� »d??G??*« W??O??I??ŠQ??Ð U??�U??9 W???O???Ž«Ë U??N??½√ U??¹d??¼U??þ U??O??½U??³??Ý« X???½U???� «–S?????� w� Vždð …bŽUB�« UOÝË— ¨WO½UŁ WNł WÐuF� b??& U??N??½√ ôÎÒ ≈ ¨t??O??{«—√ vKŽ —ULF²Ýô« WOHB²Ð X�U� UN½≈ ‰uIð »dG*« l� Íd׳�« bOB�« WO�UHð« bIŽ Ê√ V³�Ð ¨WIOI(« Ác??N??Ð Õu??³??�« w??� w� Âb??�Ó TÞu� v??�≈ vF�ð 5??B??�«Ë Êe²�¹ tMÞUÐ ÊQÐ UNM� «œUI²Ž« »dG*« ,∞bGƒÃ É¡Ñ≤©J ¿CG ¿hO øe ᪨∏e äÉëjöüJ QGó°UEÉH »ØàµJ É«fÉÑ°SEG o ÊËU??F??²??�« ‰Ëœ U???�√ ¨W??�U??D??K??� —œU??B??� áHÉà c É¡æY ÒÑ©àdG ºàj ,á«°SÉeƒ∏ÑjódG äÉ«HOC’G Ö°ùM ∞bGƒŸG ¿CGh ɪ«°S p ÆUNO�≈ ÂULC½ôUÐ t³�UD²Ô � w−OK)« nIð UO½U³Ý« qF−¹ ÈdðÔ U¹ Íc�« UL� ÉjƒØ°T É¡æY ÒÑ©àdG ºàj äÉëjöüàdG ɪæ«H

Æ84 W¹¬ iFÐ œu¼ …—uÝ år¼¡UOý√ ”UM�« «u��³ðôËò ∫qłË eŽ tK�« ‰uI¹ U� iFÐ w� XM�Š√ bI� w�e�e�« Í—U³�« b³Ž –U²Ýú� ‰u�√ W¹ü« Ác¼ s� U�öD½« X³�√Ë XM�Š√ bI� Ædšü« iF³�« w�  QDš√Ë ©¡U�*«® …b¹d'« ÁcN� tÐ XŠd� WOÐdG*« “u�d�« iF³� W¹—U�c²�« VBM�« l{Ë .d% W�Q�� ∫UL¼ 5²MŁ« 5²�Q�� w� ÆÊËeK(« q�√ .d% Èdš_« W�Q�*«Ë ¨W�UF�« Ÿ—«uA�« w� Íu−(« bL×� oI;« W�öF�« UNO� XI�«Ë bI� v??�Ë_« W�Q�LK� W³�M�U³� w� w�U��« dJH�«® tÐU²� w� U¼d�– YOŠ tK�« tLŠ— wJ�U*« wÝUH�« wÐdG*« w³�UF¦�« Æ©w�öÝù« tIH�« a¹—Uð tK�« tLŠ— …bž uЫ ÕU²H�« b³Ž aOA�« q¹uÞ »UNÝSÐ Èu²H�« Ác¼ sŽ Àb% UL� ©Íd−N�« dAŽ lЫd�« ÊdI�« w� w�öÝù« r�UF�« ¡UNI� s� W²Ý rł«dð® tÐU²� w� Æ215≠110W×H� s� oÐU��« lłd*« dE½« s¹b�« wIð bL×� —u²�b�« aOA�« UNO� XI�«Ë bI� WO½U¦�« W�Q�LK� W³�M�UÐ U�√Ë U� oÐUÝ Âö� bFÐ ©WHK²�� —UD�√ w� tK�« v�≈ …uŽb�«® tÐU²� w� d�– YOŠ w�öN�« p�– w� ”UM�« ‚«Ë–√ ·ö²š«Ë UNM� tK�√ s�ײ�¹ U�Ë Âu×K�« d�– Èd−�ÆÆ∫wK¹ q¼_ U³−ŽU¹ © w½U³Ýù« —ULF²Ýô« ÂU¹√ dO³J�« dBI�« WM¹b� r�UŠ®dO�_« ‰UI� œ«d'« ÊuK�Q¹ ©UNK¼√ s� t½_ w�öN�« s¹b�« wIð bL×� —u²�b�« bBI¹® WÝULK−Ý s� ¡U�b�√ w�Ë ∫‰U� rŁ ÊËeK(« q�√ s� ÊËe¾LA¹Ë ¨f�UM)« s� »d{ u¼Ë U½ƒ«cž ∫ rN� ‰u�√ W³Ž«b*« qO³Ý vKŽ rNÐUCž≈  œ—√Ë w½Ë—«“ «–≈ WÝULK−Ý ¡U�dý vKŽ œ«d'« q�√ VOFð nO� dO�_« UN¹√ ∫t� XKI� Êu³CG¹Ë ÊË“eI²O� ‘u³Ð ÂuO�« lzU� œËœ u¼Ë ÊËeK(« q�√ Õb9Ë rKÝË tOKŽ tK�« vK� w³M�« tK�√ b�Ë U½œöÐ q¼√ ÆrKÝË tOKŽ tK�« vK� w³M�« tK�Q¹ r�Ë tOKŽ tK�« vK� w³M�« ÊU� «–≈∫ w�ö*« ‰UI� ¨rJOKŽ dB²M½ tÐË UMF� w³M�U� Æ92’ oÐU��« lłd*«Æ rJF� UC¹√ s×½ ÊuJ½ Ê√ UMOKŽ VłË rJF� rKÝË sŽ bðd*« q²� b{ p½QÐ p×¹dBð ULN� ULNO� o�uð r� ÊU²K�« ÊU²�Q�*« U�√Ë Æ5FLł√ rNMŽ tK�« w{— WÐU×BK� W¹d��« …œUF�« WŠUÐSÐ p×¹dBðË ¨ÂöÝù« 5LK�*« ŸULł≈ W�Q�*« Ác¼ w� XH�Uš bI� ∫‰u�√∫v�Ë_« W�Q�*« vKŽ œd�« ôË√ rKÝË tOKŽ tK�« vK� w³M�« sŽ dð«u²�Ë tOKŽ lL−� wŽdý rJŠ …œd�« bŠ Ê≈ YOŠ wEHK�« dð«u²�« XЗU� qÐ ÍuMF*« dð«u²�« bŠ 5¦ŠU³�« bŠ√ dE½ w� XGKÐ Y¹œUŠ√ w� Æt²GKÐ b� sJð r� Ê≈ sÐ tK�« b³ŽË ¨ÊUHŽ sÐ ÊUL¦Ž sŽ p�– ÍË— ∫tK�« tLŠ— d³�« b³Ž sЫ ‰U� ô …œd�UÐ q²I�U� Ê–≈ÆÆÆrNOKŽ tK�« Ê«u{— WÐU×B�« s� WŽULłË WAzUŽË ¨œuF�� b³Ž sÐô bONL²�« dE½« ÆWÐU²²Ýô« w� ·ö²šô« l�Ë U/≈Ë ¨5LK�*« 5Ð tO� ·öš Æ 318’5à d³�« l�Ë U/≈Ë ¨ŸULł≈ u¼Ë bðd*« q²� V−¹ ∫Âö��« q³Ý w� w½UFMB�« ‰U�Ë WÐU²²Ýô« »u??łË v�≈ —uNL'« V¼– øô Ë√ tK²� q³� t²ÐU²²Ý« V& q¼ ·ö??)« Æ94’4à oÐU��« lłd*«Æ ¨–UA�« Í√d??�« «cNÐ ‰uIðË 5LK�*« ŸULł≈ n�U�ð Ê_ „U??Žœ Íc??�« U� Ê–« wÐË—Ë_« —uEM*« s� ÊU�½ù« ‚uIŠ W�UI¦Ð W³−F*«  ULOEM²�« iFÐ tÐ ‰uIð Íc�« °ø UF³Þ v�≈ lL²Ý«1991WMÝ p�– ·ö�Ð ‰uIð XM� p½√ pMŽ tLKŽ√ Íc??�« Ê√ l� bŠ«u�« ·d(UÐ p�u� s¹b²�« W¹dŠ qO³� s� fO� tO� ‰ušb�« bFÐ tC�—Ë ÂöÝù« sŽ œ«bð—ô« Ê«® t²�öÝË t²OŠö� w� sFÞË t²FL�� t¹uAðË tK¼_ WM²�Ë ÂöÝù« v�≈ …¡UÝ≈ tMJ�Ë w� »«d??D?{ô«Ë WK³K³�« À«b??Š≈Ë UN²ŽULł o¹dHðË W??�_« ÂUE½ pOJHð w� wFÝË WO�Ëb�« 5½«uI�« ·dŽ w� vLEF�« W½UO)« qÐUI¹ Âö??Ýù« sŽ œ«bð—ôU� UN�uH� tH�R* ÊU�½ù« ‚uI( w�Ëb�« ÊöŽù«Ë wN�ù« .dJ²�« 5Ð ÊU�½ù« dE½«Æ ©WO�U(« Æw�e�e�« Í—U³�« b³Ž aOA�« –U²Ý_« rNOKŽ tK�« Ê«u{— WÐU×B�« Ê≈ ∫UNO� ‰U� w²�« WO½U¦�« W�Q�*« vKŽ œd�« UO½UŁ ÆU¼uÝ—U�Ë W¹d��« …œUF�« WŠUÐSÐ «u�U� b� s� b�Q²ð Ê√ pIŠ s� ÊU� ©tAI½« rŁ ‘dF�« X³Ł«®∫ ‰uI¹ wÐdF�« q¦*« Ê≈ ‰u�√ rŁ ¨”UM�« 5Ð tF¹cð rŁ WOLKF�« t²LO�Ë tM� UNðcš√ Íc�« —bB*« UM� d�cðË W�uI*« Ác¼ W�UI*« Ác¼ W×� ÷d� vKŽË i¹dL²�« WGOBÐ t¹Ëdð V²J�« iFÐ w� tðbłË wM½≈ ∫tłË√ …bŽ s� pOKŽ …œËœd� wN� sŽ t½ËËd¹ ULO� W−(« U/≈Ë W−×Ð fO� rNMŽ tK�« w{— WÐU×B�« qF� Ê≈ ©1 ÆtIH�« ‰u�√ rKŽ w� —dI� u¼ UL� rKÝË tOKŽ tK�« vK� tK�« ‰uÝ— tK�« w{— WÐU×B�« Ê√ «Ëd�c¹ r�Ë 5FÐU²�« iFÐ sŽ wJ×� qFH�« «c¼ Ê≈ ©2 w� tÐ ÕdB� p�– ¡Uł UL� ¨rKÝË tOKŽ tK�« vK� w³M�« bNŽ w� p�– «uKF� rNMŽ rK� ‰eM¹ ʬdI�«Ë rKÝË tOKŽ tK�« vK� tK�« ‰uÝ— bNŽ vKŽ ‰eF½ UM� ® ‰eF�« Y¹bŠ Æ153’6é‰eF�« »UÐ ÕUJM�«® »U²� w� Í—U�³�« ÂU�ù« tłdš√ ©p�– sŽ UMNM¹ rKÝË tOKŽ tK�« vK� tK�« ‰uÝ— v�≈ »Uý ¡Uł ∫‰U� tMŽ tK�« w{— dÐUł sŽ©3 W�ôb�« tłË ©tKC� s� tK�« ‰QÝ«Ë r� ‰U� ¡UB)« w� w� Êcz«® tK�« ‰uÝ— U¹ ‰UI� Ê√ rKÝË tOKŽ tK�« vK� tK�« ‰uÝ— ‰QÝ wÐU×B�« «c¼ Ê√ u¼ Y¹b(« «c¼ s� tK�« ‰uÝ— t� hšd¹ rK� ¨t�H½ sŽ WÐËeF�« WIA� tÐ l�dO� ¡UB²šô« w� t� hšd¹ t½_ ¨tO�≈ Ábý—_ «ezUł ¡UML²Ýô« ÊU� uK� ¨ÂuB�« v�« Ábý—«Ë rKÝË tOKŽ tK�« vK� …bŽUI�« Ê_ «dŠ t½√ vKŽ ‰œ tO�≈ býd¹ r� ULK� ÂuB�« s�Ë ¡UB²šô« s� qNÝ√ aOA�« U¼d�– …bŽUI�« Ác¼ ©dB(« bOH¹ ÊUO³�« ÂUI� w�  uJ��«®∫‰uIð WO�u�_« 324’ ©‰u�_« vKŽ ŸËdH�« Z¹d�ð® rOI�« tÐU²� w� w½U$e�« s¹b�« »UNý UOÝQ²� rJM� ÊU� s�® ∫wK¹ U� rNIŠ w� qO� rNMŽ tK�« w{— WÐU×B�« Ê≈ rŁ ¨UÐuK� W??�_« Ác¼ dÐ√ «u½U� rN½S� rKÝË tOKŽ tK�« vK� bL×� »U×�QÐ ”Q²OK� W³×B� tK�« r¼—U²š« Âu� ¨ôUŠ UNM�Š√Ë ¨U¹b¼ UN�u�√Ë ¨UHKJð UNK�√˨ ULKŽ UNILŽ√Ë ÍbN�« vKŽ rN½S� ¨r¼—UŁ¬ w� r¼uF³ð«Ë¨ rNKC� rN� «u�dŽU� ¨tM¹œ W�U�≈Ë ¨tO³½ 119’2à d³�« b³Ž sÐô tKC�Ë rKF�« ÊUOÐ l�Uł s� ©rOI²�*« W�UŽË® ʬdI�« ÂUJŠ√ tÐU²� w� Íd�UF*« wÐdF�« sЫ dJÐ uÐ√ ‰U� p�– qł√ s� Ác¼Ë ·U{√ rŁ ¨tÐ ô≈ tK�« Ê«b¹ Ê√ wG³M¹ ô Íc�« o(« u¼Ë t1d% vKŽ ¡ULKF�« qIð r� UN²O�U¹Ë ¨WKO�  —U� v²Š ”UM�« 5Ð U¼«dł√Ë ÊUDOA�« UNŁbŠ√ WOBF� oÐU��« lłd*« © UNð¡U½b� UNMŽ ÷dF¹ …¡Ëd*« Ë– ÊUJ� U¼“«uł vKŽ qO�b�« ÂU� u�Ë 1310’3à w� ÍbOK²�« tK�« b³Ž aOA�« U¼d�– Ÿu{u*UÐ W�öŽ UN� WH¹dDÐ «c¼ Íœ— r²š√Ë U�uš ÂUOB�« œd�¹ U� «dO¦� VKD�« ÂU¹« ÊU�∫ ‰U� YOŠ ©wðUOŠ s�  U¹d�–® tÐU²� XHš —u�UJ�« s� W³Š »dý s� Ê√ »U²� w� …d� È√—Ë fM'« Ê«—uŁ s� t�H½ vKŽ Ê√ ôu�Ë ¨tJKN¹ œU� rOEŽ r�√ l� Âœ n¹e½ t� qB×� —u�UJ�« s� W³Š »dA� ¨tðuNý ÆtOKŽ wCI� Êu²¹e�« X¹“ »dý vKŽ t�œ UB�ý Æ44’ oÐU��« lłd*« uCŽË ¨WOM�(« Y¹b(« —«œ Z¹dš *

UIÐUÝ ◊UÐd�UÐ »dG*« ¡ULKŽ WDЫ—

ÎÒ U�½d� vKŽ UO½U³Ý≈ ‚uHð —cFð Ê≈  «—U³²Ž« v�≈ UC¹√ œuF¹ »dG*« w� w²�« U�½d��� fJF� ÆW??�d??� WOÝUOÝ »d??G??*« ÁU????&Ô W????�Ëœ W??ÝU??O??Ý ZN²Mð ¨W???O???ÐË—Ë_«  U??�??ÝR??*« w??� U??N??²??³??¦??ðÔ WOÐeŠ WÝUOÝ …dOÝ√ UO½U³Ý≈ XOIÐ ÎÒ v??�≈ W�U{ùUÐ ¨W²×Ð U� UO½U³Ý≈ Ê√ WOKOK�Ë W²³Ý w²M¹b0 kH²% X??�«“ UNÐ V�UD¹ w²�« WODÝu²*« —e??'«Ë WOC� w??� —ËU???M???ðÔ X???�«“U???�Ë »d??G??*« rJ% X�«“U� UN½ÎÒ √ sŽ pO¼U½ Æ¡«d×B�« ¨WOM�_« fł«uN�UÐ »dG*UÐ UNðU�öŽ W¹dJ�F�« UNðbOIŽ WFO³Þ v�≈ dEM�UÐ W??½U??M??E??�«Ë W???ÐU???ðd???Ô*« W???O???ð«d???ÐU???�???*«Ë UN²ÝUOÝ w� »dG*« nOþu²Ð ÂuIðË U� ÂuO�« v�S� ÆWOł—U)«Ë WOKš«b�« Ô bL²Fð UO½U³Ý≈ X�«“ ÍdGŁ ’uB�Ð WKÞUL*« WÝUOÝ vKŽ WOKOK�Ë W²³Ý W¹b−Ð ULNÐ W³�UD*« vKŽ »dG*« wM¦� WAN�« ¨W??½b?? ÔN??�« b??�√ sJ�√ U??� W??�U??Þ≈Ë ÆtF� bOFB²�« VM& WOGÐ ¨ö�√ WOŽU�b�« UN²ÝUOÝ  UO¦OŠ wH� U??¼—«d??I??²??Ý« j????З U??O??½U??³??Ý« b??L??F??²??ð s� s??¹d??G??¦??�« w???� s????�_« »U??³??²??²??ÝU??Ð w½U³Ýù« ÂUF�« Í√d??�« n¹u�ð ‰ö??š ÂuIð WMÝ bFÐ WMÝË tOKŽ dOŁQ²�«Ë U2 ¨WOKOK�Ë W²³Ý …dJ�FÐ UO½U³Ý≈ WO�U³�Ô dOž UN½√ vKŽ ”uLK*UÐ ‰b??¹ w� Á«b� b−¹ qO�b�« Æ»dG*« V�UD0 w²�« WOŽU�b�« WÝUO��« 5�UC� U¹UMŁ Ÿœ— …u� vKŽ ÿUH(«ò …—ËdCÐ w�uðÔ

q?¹dÐ√ WH�UŽ Ë√ œuÝ_« fOL)« ÆÆ¡UCO³�« —«b�UÐ VGA�« À«bŠ√

wÝd�ò w� ¡Uł U� vKŽ œd�« w�e�e�« l� å·«d²Žô« º º*Êœu*« qOKš º º

 «b¹bN²�«Ë dÞU�*« ¡—b� UNOKŽ ‰uF¹Ô WC¹UI0 ÂuI𠨫cN� ÆåULNÐ W�b;« WOC� s???� b??¹U??×??�Ô n??�u??0 »d???G???*« W³�UD*« sŽ  uJ��« qÐUI� ¡«d×B�« XMÔ Fð ‰u??B??� d??š¬ ÆWOKOK�Ë W²³�Ð WOÐdG*« V�UD*« ’uB�Ô Ð UO½U³Ý« ¨U??N??²??O??ł—U??š d????¹“Ë ÊU??�??� v??K??Ž ¡U???ł d³²Ž« Íc??�« wÐdG*« ÁdOE½ vKŽ «ÒœÎ —Ó q( V??�??½_« W??O??�ü« u??¼ —«u????(« Ê√ WO�ü« Ác¼ Ê≈ t�uIÐ ¨WOzUM¦�«  UŽ«eM�« ÆWOKOK�Ë W²³Ý ¡UM¦²ÝUÐ UNÐ VŠd� ÊS� ¨¡«d×B�« WOC� ’uB�Ð \WIÐU��« W¹—ULF²Ýô« …uI�« ¨UO½U³Ý« Õd²I� WO½öŽ rŽbð w²�« U�½d� fJŽ \»dG*« tÐ ÂÒbIð Íc??�« wð«c�« rJ(« 5Ð …—U??ð `½d²¹ U¾JK²� UH�u� vM³²ð r??ŽœË tOKŽ o??�«u??²??*« q??(U??Ð …«œU??M??*« ¨W�œ d¦�√ …—U³ FÐ Æ…—U??ð dOB*« d¹dIð d??ðu??�« v??K??Ž V??F??K??�« W??ÝU??O??Ý Z??N??²??M??ð rNHð —d³0 Ô  tMOłb²� »dGLK� ”U�(« U�√ ÓÒ ÆWOzUM¦²Ýô« WO½U³Ýù« WOF{u�« ÂuIð UO½U³Ý« ÊS� ¨ ôU(« s�Š√ w�  U×¹dB²� ÊU??M??F??�« ‚ö??ÞS??Ð U??½U??O??Š√ ÆUN(UB* W�bš WÝË—b� WOÝU�uK³¹œ vKŽ VFK�« UNM� ·b??N??�«  U×¹dBð WOGÐ ÁdŽUA� WžbžœË »dG*« nÞ«uŽ Ê√ sJ1 U� W�Ëbł sŽ tOM¦� tzUN�≈ w� Z??�d??³??¹Ô Ë UO½U³Ý« …u??H??� dJF¹Ô dO¦¹Ô Ê√ tMJ1Ô U� UNF� Á—«uŠ …bMł√ ÆUN²EOHŠ WO�½dH�«  UM¹U³²�« Ác¼ l�«u�« w�

WOF{uÐ W??¹—«œ≈ b¼«uý rN×M9Ë U¹U×C�« Æ¡UCI�« U�√ UNÐ ¡ôœû� rN� UNLK�ð rNðö×� w� ÆÆÆ  «d??³??šË  U??M??¹U??F??� e−Mð Ê√ s??J??1Ë sŽ Y׳�« v�≈ ‰UI²½ô« sJ1 U¼bFÐ Ÿu{u*« —«d{_« s¹Ë VGA�« ‰ULŽ√ 5Ð WO³³��« W�öF�« Æi¹uF²�« d¹bI²� U¹U×CK� WK�U(« ∫ i¹uF²�« – 5 WLJ;« ·d???Þ s??� i¹uF²�« d¹bIð Ê≈ d�UMF�« W�U� lLł vKŽ ¡UMÐ ÊuJ¹ W???¹—«œù« dzU�)« r−×Ð WIKF²*« W??O??M??H??�«Ë WOMI²�« ozUŁË vKŽ ¡UMÐ p??�–Ë s¹—dC²LK� WK�U(« s� –≈ W¹bONL²�« …d³)« Ë√  «d³)«Ë nK*« dzU�)« r−Š i¹uF²�« wDF¹ Ê√ ÷ËdH*« f??O??L??)« À«b??????Š_ W??O??×??{ q??J??� W???K???�U???(« ÆœuÝ_« Ê√ ‰uI¹ wzUCI�« qLF�« iFÐ Ê√ p??�– U¹U×C�« i¹uFð sŽ W�ËR�� WOÐdG*« W�Ëb�« wL% Ê√ U??O??M??�√ U??N??O??K??Ž ÷Ëd???H???*« s???� –≈ Ê√Ë V??G??A??�«Ë 7??H??�« À«b????Š√ s??� UNOMÞ«u� s�_ WO�U(« U¼—U³²ŽUÐ UN²O�ËR�� qLײð Æ5MÞ«u*« W�öÝË À«bŠ√ 5Ð WO³³Ý W�öŽ „UM¼ Ê√ «œU� t½√Ë bÐ ô t½S� U¹U×CK� WK�U(« —«d{_«Ë VGA�« …—U��K� VÝUM*« i¹uF²�UÐ —dC�« d³ł s� ÷d²H� Vz«d{ s� n¹—UB*« «c�Ë WIŠö�«  UŠö�ù« qł√ s� n�u²�« …d²� w� U¼ƒ«œ√ Æ©q¹dÐ√ WH�UŽ® sŽ W&UM�« U¼dOžË W??³??�U??D??*« U??¹U??×??C??�« ÊU???J???�S???Ð t????½√ p????�– …d³š ¡«d???ł≈ ”U??L??²??�«Ë W²�R�  UC¹uF²Ð  UC¹uF²�« b¹b%Ë d¹bI²�« qł√ s� WOzUC� Í√ ¨d�u²ð ô UN½uJ� WLJ;« UNÐ rJ% Ê√ sJL*« W�dF* WOMI²�«Ë WOMH�« d�UMF�« vKŽ ¨WLJ;« Æs¹—dC²*« U¹U×CK� WK�U(« —«d{_« WLO� W??�Ëb??�« `??�U??B??� s??Ž ŸU???�b???�« —U????Þ≈ w???�Ë wzUCI�« ÷uHLK� sJ1 Êu??½U??I??�« …b??zU??H??�Ë 5�U;« ’U�ý_« ‰UšœSÐ l�b¹ Ê√ WJKLLK� —«d???{_« Ác??¼ w??� 5³³�²*«Ë W??�«b??F??�« vKŽ Ác¼ Ê√ dOž ¨5�Q²�«  U??�d??ý ‰U??šœS??Ð «c??�Ë Ë√ dłU²�« ÊQÐ l�bð Ê√ UC¹√ UN� sJ1 …dOš_«  UЫdD{« sŽ s�R� dOž …—dC²*« W�ÝR*« ÿUH(« w� W�Ëb�« WO�ËR�� p�– Ê√Ë VGA�« ÆwŽUL²łô« rK��«Ë s�_« vKŽ W�UŠ w??� Èu??Žb??�« w??� 5KšbLK� sJ1Ë «uKI²Ž« U???�≈ rN½uJÐ «u??F??�b??¹ Ê√ r??N??�U??šœ≈ dOž v�≈ À«bŠ_« w� Êu�—UA¹ r� Ë√ UOz«uAŽ UNO� qBOH�« ÊuJ¹ WO½u½UI�«  UA�UM*« s� p�– ÆW¹—«œù« WLJ;«Ë WOzUM'« WLJ;« u¼

¡UCO³�« —«b�« W¾ONÐ ÂU×� *

 UÐUBF�« r²F�—Ë w�«cI�« ◊UIÝ≈ r²LŽœ —«u¦�« ÊuLŽbð 5??ŠË UO³O� w� WO�u�_« Êü« øÊU??³??�U??D??�« r??²??F??�—Ë ÊU??²??�??½U??G??�√ w??� w� tð«– QD)« »UJð—« u×½ ÊuN−²ð r²½√ ÆU¹—uÝ w� dA½ bI� ¨UO�U� «c??¼ sJ¹ r??� «–≈Ë —uH�« vKŽ qBŠË ¨w*UF�« œUN'« l�«u� ÊUOÐ ¨WOÐdF�« Âö??Žù« qzUÝË w� nDF�UÐ Íc??�«Ë ¨…bŽUIK� w??�«d??F??�« Ÿd??H??�« r??O??Ž“ s??� ÊQÐ dOš_« «c¼ sKŽ√ bI� ÆåÍœ«bG³�«ò vL�¹ U¹—uÝ w� qðUIð w²�« pKð …bŽUI�« w²N³ł WN³ł w� Ê«bײ𠂫dF�« w� qðUIð w²�«Ë ‚«dF�« s� 5KðUI*UÐ YF³ð UN½≈Ë ¨…b??Š«Ë ÆåW¹—u��« …dBM�« WN³łò wKðUI� e¹eF²� Êôu??'« W³C¼ Êu�dF¹ qOz«dÝ≈ w??� Æ…dI²�� dOžË WHOMŽ ÊuJ²�  œU??Ž WN³−� oKIÐ U??M??¼ Êu??F??ÐU??²??¹ X???�u???�« f??H??½ w????�Ë W¹—u��« WLEM*« pKð 5Ð W¾ýUM�«  U�öF�« 5ÐË …bŽUIK� UNzôË sŽ XMKŽ√ w²�« W�dD²*« wL²Mð ¡UMOÝ w� Èd??š√ W½uM−� WŽuL−� fK−�ò UN�H½ wL�ðË w??*U??F??�« œUN−K� WLEM*« Ác¼  cH½Ë Æå”bI�« ÕUMł È—uA�« ÆqOz«dÝ≈ b{ WOKLŽ 12 Êü« v²Š bŠ«u�« 5Ð lL'UÐ Êu�uI¹ U�bMŽ ¨Êü«Ë s� qC�√ u×½ vKŽ ÊuLNH¹ bI� ¨d???š_«Ë gO'«  U¹—Ëœ vKŽ  U�U�d�« l³Mð s¹√ ÆÊôu'« W³C¼ w� wKOz«dÝù«

 c�ð« WOM�√ dOЫbð Ê√ pý ôË nOMŽ ÊU−O¼ o�d*«  öšbð Ê√Ë ¨l�Ë wM�_«  öH½ô« sJ� À«b??Š√ bFÐË …dšQ²�  ¡U??ł s??�_U??Ð oKF²*« ƉUI¹ UL� ”√d�« w� ”QH�« Ÿu�Ë bFÐË VGA�« wÐdG*« ŸdA*« Ê√ v�≈ …—Uýù« —b& UL� WO�ËR�*« ÈËUŽœ – ÈËUŽb�« s� ŸuM�« «c¼ dÞ√ s� 79 qBH�«  UOC²I� vKŽ ¡UMÐ ≠W??¹—«œù« ∫vKŽ hM¹ Íc??�« œuIF�«Ë  U�«e²�ô« Êu½U� dOO�²�« sŽ …dýU³� W&UM�« W�Ëb�« WO�ËR�� sŽ W??&U??M??�« U??N??I??�«d??�Ë U??N??(U??B??* Í—«œù« ¨U¼u�b�²�� UN³Jðd¹ w²�« WO×KB*« ¡UDš_« WO�ËR�*« s� ŸuM�« «c¼ Ê√ v�≈ …—Uýù« —b&Ë ’U�ýú� W??O??½b??*« W??O??�ËR??�??*« s??Ž nK²�¹ UNLJ% w²�«Ë 5¹uMF*« ’U�ý_« Ë√ 5Oð«c�« Æw½b*« Êu½UI�« bŽ«u� VGA�« À«bŠ√ 5Ð WO³³��« W�öF�« – 4 ∫ UN³³�Ð —dC�« ‰uBŠË ÂeK� tKOKFð w� ¡UCI�«Ë ÊuŽb*« Ê√ p�– ‰UF�_«  u³Ł w¼Ë WO½u½U� W�Q�� w� Y׳�UÐ vKŽ ¡«b²Ž«Ë W�dÝË VN½Ë V¹d�ð s� WO�d'« WłU³¹bÐ p�–  U³Ł≈ sJ1Ë ¨œU�ł_«Ë  UJK²L*« UN³³�Ð ‰U;«Ë Ÿu{u*« w� …e−M*« d{U;«  UM¹UF*«Ë WOzUM'« WLJ;« vKŽ rNO� t³²A*«  ô¬Ë œuNA�«Ë WOzUCI�«Ë …d(«  «d³)«Ë ÊU*d³K� WFÐU²�« wBI²�« s' d¹—UIðË d¹uB²�« w� WO�d'« ‰UF�_«  U³Łù  U³Łù« qzUÝË q�Ë W³�M�UÐ ¡U??Žœô« WH�  U³Ł≈Ë VGA�« À«b??Š√ ÆU¹U×CK� d³²Ž« oÐUÝ qLŽ w� wzUCI�« qLF�« Ê√Ë e−M*« WOzUCI�« WDÐUC�« dC×� WłU³¹œ W½Ëb*« lzU�u�« vKŽ W−Š À«b??Š_« d??Ł≈ vKŽ Y׳�« WM' t??O??�≈ XK�uð U??* …b??�R??*«Ë UNÐ ”U� À«b??Š√ v??�≈ …—U??ý≈ WO½U*d³�« wBI²�«Ë Æ…œu�MÐ w×Ð 1990Ø12Ø14 a¹—U²Ð U� WKOÝuÐ VGA�« À«b???Š√  U??³??Ł≈ bFÐË Y׳�« v�≈ qI²M¹ ¡UCI�« ÊS� qzUÝË …bŽ Ë√ U¹bON9 r??J??(« Ë√ i¹uF²�UÐ r??J??(« q??³??�Ë ‰ULŽ√ 5Ð WO³³��« W�öF�« sŽ ¨…d³š ¡«dłSÐ Ê√ Í√ WOŽb*« WN−K� q�U(« —dC�«Ë VGA�« öKF� ULOI²�� ÊuJ¹ Ê√ V−¹ WLJ;« qOKFð ÆUO�U� öOKFð bŽU�ð Ê√ WOK;« W¹—«œù«  UDK�K� sJ1Ë

º º*Ÿ«eŽ“ p�U*« b³Ž º º

ÆÊu½UI�« W�Ëœ ŸU�b�« ÈuŽb�« w� 5Kšb*« ¡ôRN� sJ1Ë rN� UNKHJ¹ w²�« qzUÝu�« W�UJÐ rN�H½√ sŽ ÆÊu½UI�« ∫ wI�d*« QD�K� WO½u½UI�« WA�UM*« – 3 s� «Ë—d??C??ð s??¹c??�« U¹U×C�« Ê√ p??ý ô œUI²Žô ¡UCI�« v�≈ Êu¾−²KOÝ VGA�« ‰UF�√ Í—«œù« Êu½UIK� W�UF�« bŽ«uI�« qþ w�Ë rNM� W�Ëb�« ÊS� ¨À«bŠ_« ÁcN� q¹ËQ²�« ÊU� ULN� t½√ ¨5MÞ«u*« s�√ sŽ v�Ë_« W�ËR�*« w¼ WOÐdG*« vI³ð 5¹uMF� Ë√ 5Oð«– U�U�ý√ «u½U� ¡«uÝ i¹uF²�UÐ UN²³�UD� Ë —«d??{_« sŽ W�ËR�� ÆU¹U×C�« XI( w²�« dzU�)« sŽ …bŽ w�Ë wÐdG*« wzUCI�« qLF�« Ê√ p�– w� s�_«  «u� dšQð Ê√ d³²F¹ WOzUC� ÂUJŠ√ W�“UM�«  U�Ðö�Ë VÝUM*« X�u�« w� qšb²�« …UIK*« ¡U??³??Ž_«Ë UN½UJ�Ë UN½U�“Ë UN�ËdþË  UFL−²�«Ë VGA�« lM* s�_« o�d� oðUŽ vKŽ vKŽ «dDš qJA¹ Íc??�« ¨dNL−²�«Ë WO�uLF�« ¡«b²Ž« s� lzU�u�« sŽ Vðdð U�Ë ÂUF�« ÂUEM�« U�Ë ¨r¼œU�ł√ W�ö�Ð f�Ë 5MÞ«u� vKŽ rNð«—UOÝË rNðôuIM* ·öð≈ s� ’«u)« f� ¡«b??²??Ž«Ë V??K??ÝË V??N??½ s??� —U??−??²??�« f??� U???�Ë W�uKO(«Ë W¹—U−²�«  UNł«u�« ÃUłe� dO�JðË “UNł UNOKŽ d�u²¹ w²�« qzUÝu�UÐ p??�– ÊËœ VOðdð Vłu²�¹ QDš p??�– s??� qF−¹ s???�_« U¹U×{ i¹uFð UNOKŽË W�Ëb�« vKŽ WO�ËR�*« ÆœuÝ_« fOL)« À«bŠ√ d³²F¹ Ê√ sJ1 ô p�c� ¡UCI�«Ë s� i¹uF²�« Vłu²�ð ô …d¼U� …u� VGA�« QD)« Ê√ p�– ¨p�– s� hKL²�«Ë W�Ëb�« ·dÞ oKF²¹ d??�_« ÊuJ� ¨s??�_« o�d� oŠ w� XÐUŁ s� «dOHž «—uNLł Ê√ p??�– ¨w×KB� QD�Ð s¹d�U�*« WD×� s� rN�Ëe½ bFÐË s¹d¼UE²*« «uÐd�𠨡UMO*« WD×� s¹dš¬Ë ¡UCO³�« —«b�UÐ ‰ULŽQÐ ÂUOI�« w� «uŽdýË WM¹b*« Ÿ—«uý v�≈  UłUłe�« rOD%Ë W�d��«Ë VNM�«Ë VGA�« U� vKŽ –«uײÝô«Ë W¹—U−²�«  ö×LK� WO�U�_« rOD%Ë dO�JðË ¨œuI½Ë lzUCÐ s� UNKš«bÐ ’U�ý_« b{ nMF�« ‰ULF²Ý«Ë  «—UO��« w� s¹d¼UE²*« Ê√Ë ¨r¼œU�ł√ W�ö�Ð f*«Ë W�UŠ w� r¼Ë 5×K�� «u½U� VGA�« À«b??Š√

ÖLƒà°ùJ ’ IôgÉb Iƒb Ö¨°ûdG çGóMCG Èà©j ¿CG øµÁ ’ ∂dòc AÉ°†≤dG ‘ âHÉK CÉ£ÿG ¿CG ∂dP ,∂dP øe ¢ü∏ªàdGh ádhódG ±ôW øe ¢†jƒ©àdG »ë∏°üe CÉ£îH ≥∏©àj ôeC’G ¿ƒµd ,øeC’G ≥aôe ≥M

…bŽUIK� ¡ôu�« r�� ÆÆU¹—uÝ w� —«u¦�«

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º  uF¹b¹ º º

ÆdD�K� jÝË_« ‚dA�« w� Âö��« w²�« ¨åW??F??O??³??�«ò ÊS??� ¡U??M??Ł_« Ác??¼ w??�Ë Âö???Žù« q??zU??ÝË w??� r??še??�« ‰U??M??ð ¨ d??A??½ g??O??'« W??B??I??�« Ác????¼ ◊—u??????ðË ÆW??O??Ðd??F??�« r�−� t�H½ ÷dF¹ Íc??�« ¨d??(« Í—u��« s� bÝU� ÂUE½ q×� q×O� ¡Uł wÞ«dI1œ s� «dO³� UL�� Ê√ WIOIŠË ÆW¹uKF�« WOK�_« ¡u{ w� tFCð …bŽUI�UÐ j³ðd¹ gO'« «c¼ Æ«bł w�UJý≈ ÊËb¹d¹ rN� ∫WKJA� błuð 5OJ¹d�ú� s¹√ v??�≈ Êu�dF¹ ô s??J??�Ë ¨—«u??¦??�« `OK�ð ÷d??F??ðË Æj??³??C??�U??Ð Õö??�??�« «c???¼ qBOÝ  «ËœQ� WOÐË—Ë_« ‰Ëb�«Ë …bײ*«  U¹ôu�« ÊUOŽbð 5²K�« 5B�«Ë UOÝË— ‰UOŠ Wž—U� øw�öÝù« »U??¼—ù« øÊuLŽbð s� ∫ÊôuI²� 5Š ÁuL²I(√ —d??{ Í√ bFÐ «uLNHð r??�√

w²�« ”UÝ_« WO{dH�« Ê≈ YO×Ð «cJ¼ W??¹—u??�??�« W??O??K??O??z«d??Ýù« œËb????(« Ê≈ ‰u??I??ð w� w¼ »U¼—ù« s� WLz«œ  «—«c½≈ bNA²Ý ÆW¹UGK� ‰UŽ WO�uIF*« s� Èu²�� s�bð Ê√ q??O??z«d??Ý≈ W�uJ( sJ1 ôË wCIMð Ê√ v??�≈ dE²MðË ‰U�d�« w� UNÝ√— Êôu'« W³C¼ ‚u� ÆœËb(« nKš WH�UF�« qOz«dÝ≈ œbN¹ ¨œu???Ý√ rKŽ Êü« cM� ÕuK¹ Æ¡«uÝ bŠ vKŽ Êœ—_«Ë  ULEM*«  «– ∫Èd???š√ WKJA� b??łu??ðË ‰Ëœ UNLŽbð W¹—u��« W�dD²*« WO�öÝù« ÆW¹œuF��«Ë dD� q¦� ¨UO³�½ åWHOD�ò WOÐdŽ ”—U9 ö� ¨U� V³�� ¨…bײ*«  U¹ôu�« U�√ V×�ð w??� ‰Ëb??�« Ác??¼ vKŽ U¼–uH½ q�U� ÷dFð  U??L??E??M??� s??Ž ÍœU??B??²??�ô« U??N??L??Žœ

¿CG ¤EG ô¶àæJh ∫ÉeôdG ‘ É¡°SCGQ øaóJ ¿CG π«FGöSEG áeƒµ◊ øµÁ ’ ¿B’G òæe ìƒ∏j ¿’ƒ÷G áÑ°†g ¥ƒa .Ohó◊G ∞∏N áØ°UÉ©dG »°†≤æJ AGƒ°S óM ≈∏Y ¿OQC’Gh π«FGöSEG Oó¡j ,Oƒ°SCG º∏Y

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

—«b�« WM¹b0 XF�Ë w²�« VGA�« À«bŠ√ Ê≈ vL�¹ U??�Ë 2013Ø04Ø11 a¹—U²Ð ¡UCO³�« …bŽ dO¦ð q¹dÐ√ WH�UŽ Ë√ œu??Ý_« fOL)UÐ rN�Ë Íe�d� ‰«R??Ý UNM�Ë WO½u½U�  ôƒU�ð  U??Ыd??D??{ô« Ác??¼ U¹U×{ ÷u??F??¹ s??� u??¼Ë U¹U×{ „U??M??¼ Ê√ p??ý ô Æ7???H???�«Ë q??�ö??I??�«Ë Vłu²�¹ UO×KB�Ë UOI�d� QDš „UM¼ Ê√Ë i¹uF²�« Vłu²�ð w²�« W??¹—«œù« WO�ËR�*« Ÿu{u� …—UŁ≈ v�≈ UNF�bð WO½u½UI�« WA�UM*«Ë WO³³��« W??�ö??F??�«Ë i¹uF²�«Ë ’U??B??²??šô« Æp�– dOžË W??L?J?;« w?? ¼ s?? � Í√ ∫’U?? B? ?²? ?šô« ≠1 øWB²�*« WLJ×LK� bIFM¹ ’U??B??²??šô« Ê√ p??ý ô t³łu0 Àb??;« 80.03 Êu½UI� UI³Þ W??¹—«œù« ÆW¹—«œù« r�U;« ’U�ý_« Ë√ UNOKŽ vŽb*« WN'« Ê√ p�– Ác¼ w� ÂUF�« Êu½UI�« ’U�ý√ r¼ rNOKŽ vŽb*« h�ý w� WOÐdG*« W�Ëb�« rNÝ√— vKŽË W�“UM�« …—«“ËË ≠◊U??Ðd??�U??Ð t³ðUJ0 W??�u??J??(« f??O??z— t³ðUJ0 WO�U*« d¹“Ë bO��« h�ý w� WO�U*« bO��« h�ý w� WOKš«b�« …—«“Ë «c�Ë ¨◊UÐd�UÐ ÷uH*« bO��«Ë ◊UÐd�UÐ t³ðUJ0 WOKš«b�« d¹“Ë Êu??Žb??*«Ë ◊U??Ðd??�U??Ð W??O??�U??*« …—«“u????Ð wzUCI�« ÁcN� WO½u½UI�« WA�UM*« V�Š ¨Êu{d²H*« Ác¼ s� ÊË—dC²*« ’U�ý_« q� r¼ À«bŠ_« V¹d�²�« U¹U×{ ÂUF�« Ÿ—UA�« w�  «d¼UE*« Æp�– dOž Ë W�d��«Ë nMF�«Ë YOŠ ¡UCO³�« —«b??�U??Ð W???¹—«œù« WLJ;«Ë UI³ÞË W¹dD�*« WOŠUM�« s� À«b??Š_« XF�Ë ÈËU????Žœ w???� X??³??K??� W??B??²??�??*« w???¼ Êu??½U??I??K??� «d³łË ¨U¹U×C�« i¹uFð qł√ s� WO�ËR�*« w� VGA�« À«bŠ√ qFHÐ rN� WK�U(« —«d{ú� ÆœuÝ_« fOL)« ∫ ÈuŽb�« w� ÊuKšb*« – 2 w� 5�Q²�«  U??�d??ý iFÐ ‰U???šœ≈ sJ1 W¹—U−²�«  U??�??ÝR??*« »U???З√ ÊU??� «–≈ U½dE½ q� vKŽ ÊuM�R� —U−²�« iFÐË WOŽUMB�«Ë W�d��«Ë VGA�« À«b???Š√ UNO� U??0 d??ÞU??�??*« ÆÆÆ o¹d(«Ë WLJ;« vKŽ Êu{ËdF*« ÊuLN²*« v²ŠË WJKLLK� wzUCI�« ÷uH*« rNKšb¹ b� WOzUM'« U¹U×C�« Êu??Žb??*« rNKšb¹ r??� u??�Ë v??²??ŠË À«bŠ_« Ác¼ w� ÊuFÐU²� rN½√ —U³²Ž« vKŽ Í√ sŽ «bOFÐ WO�dł ‰UF�_ WIOIŠ Êu³Jðd*«Ë WL�U;« Ê_ ¨¡U¹dÐ√ 5MÞ«u�Ë wz«uAŽ ‰UI²Ž« 5Þ—u²*« ‰UI²Ž« W¹«b³�« cM�Ë wC²Ið W�œUF�« ∆œU³* W�bš ‰«uŠ_«Ë ·ËdE�« sJð ULN� jI�

l�«u� w??� dA½ dNA�« «c??¼ W??¹«b??Ð w??� WLEM* wMKŽ å¡ôË r??�??�ò w*UF�« œU??N??'« W¹—u��« WO�u�_« WLEM*« ? å…dBM�« WN³łò —«u¦�« gOł s� «¡eł qJAð w²�« ¨Èd³J�« ÆÍd¼«uE�« ¨w*UF�« …bŽUI�« rOŽe� ? 5¹—u��« w� ULMOÐ WOÐdF�« W�U×B�« nBFð czcM�Ë UL� ¨ÊU¼d³�« u¼ U¼ ÆÊuKH²×¹ bÝ_« oA�œ W¹—u��« …—u¦�« VK� w� t½QÐ ¨„UM¼ Êu�uI¹ œUN'« s�  UÐUBŽ qÐ w½b� ÊUOBŽ sJ¹ r� ÆU¹—uÝ vKŽ …dDO��« ‰ËU% ¨w*UF�« Âö???Ýù« w??� ·d??F??¹ Íc???�« ¡ôu????�« r??�??� w³M�« …U�Ë cM� ÆoOLŽ dO³Fð u¼ åWFO³�«ò?Ð ÆWHOK�K� årN²FOÐò Êu×M1 ÊuM�R*«Ë bL×� ‰«bł ÊËœ …d�ù« ‰u³�Ë WŽUD�« u¼ vMF*«Ë w� ÆwÝUO��« wŠËd�« Ë√ wŠËd�« rOŽeK� åWFO³�«ò X½U�  ôU??(« s� tÐ ”QÐ ô r�� ÆW¹dÝ WLEM*« r??O??Ž“ c??³??Š W???�U???(« Ác???¼ w???� dAM¹ Ê√ ¨w???½ôu???'« ¨W??�d??D??²??*« W??¹—u??�??�« s×½ ∫‰u??I??O??� UMKŽ ¨t??L??Ý« X??% åW??F??O??³??�«ò Æw*UF�« …bŽUI�« rKŽ X% qLF½Ë ÊuD³ðd� rÝ« u??¼ åw???½ôu???'«ò ÊS??� W³ÝUM*UÐË Æqłd�« tM� ¡Uł Íc�« ÊUJ*« v�≈ e�d¹ ÍdÝ Íc??�« d????�_« ¨Êôu?????'« W??³??C??¼ s??� t???½√ Í√ W×KB� …dBM�« WN³' Êu??J??ð Ê√ sLC¹ w�Ë q??Ð o??A??�œ w??� jI� fO� WOzUM¦²Ý« ÆÊôu'« W³C¼

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

bŠ_« ≠ X³��« 2044 ∫œbF�«

2013Ø04Ø21≠20

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ wKŠu��« wMG�« b³Ž ≠ Íd�U� e¹eŽ ≠ ÍË«d�« bL×� wMH�«Ë w�UI¦�« r�I�« fOz—

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�

dJMŽ rOJŠ

 UIOIײ�« r�� fOz—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

ÍœUB²�ô« r�I�« fOz—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—U³š_« r�� fOz—

wŠË— qOŽULÝ«

w{U¹d�« r�I�« fOz—

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu�  UO�öŽù« w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

wHODÝ« ‰ULł

d¹dײ�« W¾O¼ ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«d~�« Í bN*« º Íb$ ‰œUŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º w½UL¦Ž …dOLÝ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º W²ÝuÐ bLŠ√ º V×� t�ù«b³Ž º vÝuLOKŽ W−¹bš º Íd−(« vHDB� º ÂËd� bOFKÐ º VNA� œUN½ º Í—U−��« ÍbN*« º `�U� X¹√ ÿuH×� º ÂUFOM�«Ë s�( º wLÝd�« bL×� º w³¼Ë ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º

w³O³Ž√ bL×� º

º º* p�O�  dÐË— º º

ÊuHI¹ U�bMŽ œuM'« WO�H½ qO�²ð Ê√ lOD²�ð q¼ò  «—UO��« Ác¼ ÈbŠ≈ ÊQÐ ÊuLKF¹ r¼Ë ¨—UNM�« WKOÞ UM¼ ‰uI¹ ¨åøt�H½ dO−Hð b¹d¹ Í—Uײ½« UNKš«bÐ ÊuJ¹ Ê√ sJ1 ULMOÐ w�UEM�« Í—u??�??�« gO'« w??� bOIŽ W³ðdÐ jÐU{  «—UO��« s� 5K¹uD�« 5HB�« œ«b²�« vKŽ Á—UE½QÐ ‰u−¹ ULMOÐ ¨bÝ_« W³²J� s� WÐdI� vKŽ b¹bý ¡j³Ð „dײð w²�« ‰Ułd�« VKž√ ÊU� Æ—cŠ ¡ËbNÐ …bŠ vKŽ …bŠ«Ë q� n�u²ð s� bOIF�« ÊU??�Ë Æ5ײK� gO²H²�« jI½ ÊuÝd×¹ s¹c�« W�dF� ÊËœu??¹ Êü« 5OH×B�« q??� Ê√ U??0® WM��« WHzUÞ ¨©U??¹—u??Ý q??š«œ rNÐ ÊuI²K¹ s??¹c??�« ’U??�??ý_« q??� W??½U??¹œ VŠ— Æ«c??¼ w�UI� WÐU²� bMŽ tLÝ« dA½√ ô√ wM� VKÞË nAJð —u� cš√ ÂbŽ vKŽ d�√ sJ� ¨—uB�« ◊UI²�« UM³KDÐ XM� wMJ� ¨V³��« UM� `{u¹ r� bOIF�« Ætłu�« `�ö� sŽ dO³� œbŽ ‰UO²ž« - ¨dNý√ cML� Æp�– ¡«—Ë wŽ«Ëb�« „—œ√ U�öD½« rNðU¹u¼ b¹b% Ëb³¹ U� vKŽ - U�bFÐ œuM'« s� ÆWOÝË— …UM� t²¦Ð Í—U³š≈ j¹dý s� ¨l??�«u??�« w??� øb??O??I??F??�«  ôU????ł— WO�H½ s??Ž «–U???� s??J??� œuMłË WO�«dF�«  «uI�« t²NÐUł U� Êü« ÊuKLײ¹ rN½≈ tNł«Ë U� U�uBšË ¨ÊU²�½UG�QÐ w�KÞ_« ‰ULý nKŠ UNMJ1 WK³I*« …—UO��« ÊQÐ rKF�« Í√ ª‚«dF�UÐ ÊuOJ¹d�_« ÊuFC¹ s¹c�« 5¹—Uײ½ô« Ê√ U0Ë ÆpNłË w� d−HMð Ê√ ÂUEM�« „—œ√ bI� ¨dNA�« «c¼ oA�œ v�≈ «ËƒUł  «d−H²*« »d²I¹ «c??�Ë ÆW¹—Uײ½ô«  UOKLF�« n�Ë lOD²�¹ ô t½QÐ 5³�UÞ ¨b¹bý ”d×ÐË ¨»œ√ qJÐ 5IzU��« s� bOIF�« ‰Uł— ¨WNłu�« sŽ s¹d�H²��Ë ¨W¹uN�« W�UDÐ sŽ nAJ�« rNM� s� d³�_« ¡e??'« Æ «—UO�K� wHK)« ‚ËbMBK� 5A²H�Ë WŁöŁ ‰ö??š s� d1 oA�œ j??ÝË ÁU??&« w� dO��« W�dŠ q³� s� W�uD� wN� Ÿ—«uA�« w�UÐ U�√ ¨WO�Oz— Ÿ—«u??ý s� b¹e�Ë dO��« W�dŠ w� ‰uN� ‚UM²š« ∫W−O²M�« ÆœuM'« ÆœuM'«  U¹—Ëœ ◊U³C�« s� b¹bF�« q¦� ¨‘Q'« jЫ— qł— bOIF�« sJ� UL� Æt�UÐ w� —Ëb¹ U0 Õu³K� œ«bF²Ý« vKŽ u¼Ë ¨5¹—u��« Àbײ¹ Ê√ q³� dJH¹ tMJ� ¨fOzd�« rŽb¹ ‰U(« WFO³DÐ t½√ sŽ öC� s¹b�« sŽ rKJ²¹Ë ©œuM'« Èb� …—œU½ …eO� w¼Ë® Æ5¹—Uײ½ô« t�öš s� ÂuIð ¡wA� ‰uײ¹ Ê√ wG³M¹ ô s¹b�« ¨Í—bð√ò qF−¹ U¾Oý ÊuJ¹ Ê√ wG³M¹ s¹b�«ò ƉuI¹ å”UM�UÐ rJײ�UÐ qG²�ð W�dD²*«  ULOEM²�« q� Æ¡«b??F??ÝË 5Šd� ”UM�« ÆWKOL'« ¡UOýú� u¼ s¹b�« sJ� UN�uH� rOEM²� s¹b�« åw??�ö??Ý≈ò WLK� qLF²�ð U�bMŽ «dO¦� Z??Že??½√ ¨UOB�ý ‰ËUŠ√ åÆ5LK�� «u�O� Êu�dD²*« Æå·dD²�ò wMFð wJ� w� qLF²�½ ¨W¹eOK$ô« WGK�UÐ 5IÞUM� UM½√ t� Õdý√ Ê√ wMFð 5Š w� ¨å·dD²�ò wMFM� åw�öÝ≈ò n�Ë V�UG�« ÆrK�� h�ý Í√ Íe??O??K??$ù« ‚UO��« w??� årK��ò WLK� ÆtOH²� eNÐ ÂuIO� Êœô sÐ W�UÝQÐ Ád�–√ ÆtNłË VDI¹ ÊU� ÆdOJH²�« ‰ULŽ≈ ÂbŽ w¼ Êœô sÐ WLN� X½U� ¨rKFð√ò sýË U¼cOHMðË d�«Ë_« wIKð u¼ tÐ ÂUOI�« tOKŽ wG³M¹ U� q� «–U� sJ� Æ5OJ¹d�_« `�UB� qLF¹ sJ¹ r� U0— Æ UOKLF�« lOL'« UNOKŽ d�Pð w²�« œö³�« w� Êü« s×½ åø»dG�« sŽ ÊQÐ —«d???�ù« ¨…œU??F??�«  d??ł UL� ¨wKŽ 5F²¹ ÊU??� t??½√ r??ž—® …Q−�Ë ¨©5OðUO�u��« b{ UMH� w� »—U×¹ ÊU� Êœô sÐ qÝd¹ Ê√ s� ·u�²¹ t½≈ ÆUM¦¹bŠ ¡UMŁ√ sDÝuÐ WLK�  dOŁ√ ¨U¹—uÝ vKŽ ÂuK�« ÊuIK¹Ë ¨W¹dJ�F�« rNð«bŠË ÊuOJ¹d�_« ÍœU(«  UL−¼ bFÐ ‚«dF�« v�≈ U¼uKÝ—√ U�bMŽ «uKF� UL� Æd³M²ý s� dAŽ dOž 5OJ¹d�_« Ê_ ¨«bÐ√ œ—«Ë dOž d�_« «c¼ Ê≈ t� XK� ÷d²Ž« Æj??ÝË_« ‚dA�UÐ Èd??š√ »dŠ ‰ušb� 5�Lײ� s� rNMJ� åU¼œuMłò UJ¹d�√ qÝd²Ý ¨rF½ Æw�ö� vKŽ bOIF�« ÊuðQOÝË WIDM*« s� Êu¦F³OÝ rN½≈ ‰U� Æ5OJ¹d�√ «u½uJ¹ ÆW¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*«Ë dD� s� rz«dł »U??J??ð—« s??Ž W???�œ_« lL−Ð …bײ*« 3_« ÂuIð Í√ ÊËb??Ð U¹—u�Ð W×K�*«  UŽuL−*« q� q³� s� »d??Š d{UŠ w??�U??E??M??�« g??O??'U??� ‰U????(« W??F??O??³??D??ÐË® ¡U??M??¦??²??Ý« X½U� ÁcN� WŁœU×� d??�_« WIOIŠ w� sJ�Ë ¨©…u??I??ÐË p�c� ÂUO� q??³??� ©U??¼—u??B??ð s??J??1 ôË®  ö??O??×??²??�??*« l??ÐU??Ý s??� 5Ð v²Š dO³F²�« W¹dŠ »d??(« X??K??šœ√ bI� ÆW{UH²½ô« »d(« w??Ž«Ëœ ÊuA�UM¹ «u׳�√ s¹c�« ¨œuM'« ·uH� Á—«dD{« sŽ Ád�% bOIF�« ÈbÐ√ ÆrNMOÐ ULO� U¼«ËbłË ÂöJ�« «c¼ fH½ Àbײ½ «bÐ√ sJ½ r�ò ÆwMÝ t½QÐ w� Õu³K� UM� bI� ÆwHzUD�« ¡UL²½ö� ‚dD²½ «bÐ√ sJ½ r� ÆoÐU��« w� åÆ5¹—uÝ lOL'« ÊU??� «–≈ Æo??zU??�œ lC³� t??ðU??¼ tðULK� XK�Qð «–ULK� ¨WOMÞu�« …bŠu�« ‰uŠ …—u¦�« q³� oÐU��« w� n²K¹ 5LŽ«b�« 5IKL²*« b??ý√ v²Š øÊ–≈  UłU−²Šô« Xłdš w²�« WIOLF�« »U³Ý_UÐ ·«d²Žô« 5F²¹ t½QÐ ÊËdI¹ ÂUEMK� fO�Ë Æœö³�« UNO� j³�²ð w²�« WOŁ—UJ�« …UÝQ*« ¡«—Ë X½U�  U�uJ(« q� qFHð UL� å5OÐU¼—ù«ò vKŽ ÂuK�« l{Ë UO�U� ÆÆÆsJ� ÆU¼¡«bŽ√ sDOAð Ê√ b¹dð U�bMŽ - b� t½√ ÂdBM*« ¡UŁö¦�« Âu¹ oA�œ W�uJŠ XMKŽ√ W³ðdÐ rNM� ÊUMŁ«®u'« ÕöÝ w� ◊U³{ WO½ULŁ Y¦ł VKł s¹c�« ◊U³C�« ¨ÍdJ�F�« WO�–ö�« vHA²�� v??�≈ ©bOLŽ bFÐ rNÝ˃— «uFD� V�œ≈ WE�U×� w� ÊËœdL²� rN½QÐ rŽ“Ô ¨w�uJŠ ‰ËR�� V�ŠË ÆËb³¹ U� vKŽ rN²OŠËd� ◊uIÝ œbŽ 5??Ž√ XFKš ULO� ¨◊U??³??C??�« q??� ”˃— lD� - bI� qO�UHð Í√ p�– bFÐ »d�²ð r� Æ…U�u�« bFÐ Ë√ q³� ¨rNM� —u�_« Ác¼ q¦� lL�ð ¨ÂU??¹_« Ác¼ U¹—uÝ q??š«œË ÆÈd??š√ ‚b� ÆW×O×� ÊuJð Ê√ vA�ðË ¨5�dD�« ö� ÊU�� vKŽ Æ‚bBð ô Ë√ åX½bMÐb½« Í–ò WHO×� sŽ *

º

º

V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º wÐUD(« bL×�º rEF�« b�Ë bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

◊U³{ÆÆ sDÝuÐ dO−Hð bFÐ wJ¹d�√ Ëež s� Êu�u�²¹ bÝ_«

wMI²�« r�I�«

ÍbOýd�« .d� f??O?M?Ð r???O? ?¼«d???Ы

ULNMOÐ U�Ë ‚«dF�«Ë U¹—uÝ

?

`??³?�√Ë ¨Áœu?? ?łË —d??³?� b??I?²?�ô p??�– Àb??Š Æ«Î d�b�Ë «Î —U{ …—Ëd??{ Âu??O?�« Ëb³¹ a¹—U²�« d??�cÒ ?ð Ê≈ d�c²½ Ê√ UMOKŽ ÆUÎ FOLł UM� W³�M�UÐ WG�UÐ ÆwÐdF�« Ê«błu�«Ë qIF�« w� œ«bGÐ …—u� UN½_ ¨…—uB�« Ác¼ vKŽ k�U×½ Ê√ UMOKŽË Ætð«– sÞu�« vKŽ ÿUH(« W¹«bÐ 5Ð wK¼_« qŽUH²�« sŽ Àbײ½ UM� «–≈Ë œ«Ëd�« p¾�Ë√ d�c²½ Ê√ UMOKŽ ¨‚«dF�«Ë U¹—uÝ «ËbOýË qŽUH²�« «c¼ «Ëb�— s¹c�« ¨¡UO�Ë_« ¨UÎ ?�u??¹ «uG¹e¹ r??�Ë ¨ÍœU???*«Ë ÍdJH�« Á¡U??M?Ð qÐ ¨UÎ O³¼c� Ë√ UÎ O�«eF½« UÎ ŠuMł «u×M−¹ r�Ë bý√ «Î Ëb??Ž WO³¼c*«Ë WO�«eF½ô« w� «Ëb??łË «uMBŠË Áu�ËUI� ¨l�b*«Ë WÐUÐb�« s� «Î dDš ÆÁb{ ”UM�« b¹«e¹ Ê√ t� “u−¹ ô ÂuO�« UM� «bŠ√ Ê≈ o¹dÞË Â–dA²�« W¹«bÐ p�– wH� ¨dšü« vKŽ UMK¼√ vKŽ UÎ IŠ UÎ B¹dŠ ÊU� s�Ë Æ‚UIA�« d�u¹ Ê√ tOKŽ ¨œËb(« s� dšü« V½U'« w� 5Š“UM�« WŁUžù V¼c¹Ë ¨ U�UD�«Ë bN'« WOC�√ W�U� w�Ë ¨eO�ËœË WFOÐ—Ë rzUI�« w� Æœö³�«  UE�U×�Ë ÊuJð Ê√ bÐ ô 5Š“UM�« UMK¼√ WŁUž≈ Ê≈ UN� d��ð Ê√ bÐ ôË ¨ U??¹u??�Ë_« WFOKÞ w� s� „UM¼ ÊU� «–≈Ë ÆW�UF�«Ë W�U)« œuN'« sJOK� ¨œö³�« qš«œ U¹—uÝ qł√ s� f�UMð …d??Ý_« Ác??¼ W??¹U??L?ŠË W??½U??Ž≈ v??K?Ž U��UMð W�dÞ w� UNð«u�√Ë UNM�√  bI� w²�« ¨W1dJ�« Æ5Ž w� U??M?K?¼√ U??L?� ¨d?? Ý_« Ác??¼ ¡U??M? Ð√ Ê≈ ‚u??Ý UÎ ? ¾? O? ý r??N? � w??M?F?¹ ô ¨W??�U??Ž U??¹—u??Ý ¨„UM¼ Ë√ UM¼ ÂUIð w²�« WOÝUO��«  «b¹«e*« w²�« WOÐUD)«  U¹—U³*« WK/√ bO� rNFHMð ôË Æ◊UIM�« UNO� q−�Ôð U??M?K?¼√ 5?? Ð „U?? M? ?¼ f??O? � ¨b??O? �Q??²? �U??ÐË v{d¹ s� ¨5�«u*« Ë√ 5{—UF*« ¨5¹—u��« UÎ ³³Ý U¹—uÝ w� À«bŠ_«  U¹d−� ÊuJð ÊQÐ UÎ ³ON� bý√ ËbG¹ b� ¨‚«dF�« w� b¹bł o¹d( ‚e1 t½_ ¨WHÝUM�«  «u³F�«Ë nz«cI�« s� ¨wK¼√ ‰U²²�ô f??ÝR??¹Ë ¨WOMÞu�« …b??Šu??�« vKŽ sÞu�« tF� jI�¹Ë ¨lOL'« tO� d��¹ ÆtzUMÐ√ W�U� ”˃— W??O? zU??M? ¦? ²? Ý« W??E??( w???� Âu???O? ?�« s??×??½ UMOKŽË ¨‚d??A?�« «c??¼ ÂuLŽ UL� ¨WOKBH�Ë ¨UÎ Ðd� d¦�_«Ë ¨V¹dI�« UMO{U� d�c²�½ Ê√ U¹—uÝ w??� ŸU?? {Ë_«  U¹d−� s??� qF$Ë ¨W??O?M?Þu??�« …b??Šu??�« e??¹e??F?²?� UÎ ? O? �U??{≈ UÎ ?³?³?Ý Æœö??³?�« Ÿu?? З w??� w??K? ¼_« rK��« W??½U??O?�Ë »d??F?�« t³�� t�H½ Ô‚«d??F? �« V?Ó ?�?� v??²?�Ë ÆUFOLł

pK²� q??ŁU??2 u??×? ½ v??K? Ž ‚«d??F??�U??Ð W??�b??×? � Ê√ w¼ WIOI(« Ê√ bOÐ ÆÊUM³� tł«uð w²�« ¨WFÝ«ËË …dO³� ‚«dF�« ÂU�√ WKŁU*«  U¹bײ�« ¨w�«dF�« wŽUL²łô« ZO�M�« rOL� f�öðË …bŠË v²ŠË qÐ ¨WO�«dF�« WOMÞu�« …bŠu�«Ë ÆWOЫd²�« œö³�« WÝUOÝ wM³ð UÎ �uNH� Ëb³¹ ¨UM¼ s??�Ë  öŽUHð —UB²�«Ë ¨fHM�UÐ ÍQ??M?�«Ë —c??(« W??ŁU??ž≈ v??K?Ž Í—u??�??�« l??{u??�« l??� ‚«d??F??�« VKŠ s� rN²O³�Už w� s¹b�«u�« ¨5Š“UM�« Æ—Ëe�« d¹œË WJ�(«Ë

‫ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺤﺘﺮﻕ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ‬

v??I?³?¹ ¨À«b?? ? ? ? Š_« —U?? �? ?� s??J? ¹ UÎ ? ? ??¹√Ë rzUI�« ‰UŠ u¼ UL� ¨U�√uð U¹—uÝË ‚«dF�« w²�« ¨œËb(« pKð ULNMOÐ ‰u% ô ¨‰UL�u³�«Ë 5Ð XKBH� ¨hI*UÐ UÎ �u¹ UNKOBHð Èd??ł ÆtOš√Ë Œ_« ÍËb??Ð dO³J�« d??ŽU??A?�« ‰U??� ¨f??�_U??ÐË ÂÓ b¼ ¨bÏ Š ‚«dF�«Ë ÂUA�« 5Ð fO�ò ∫q³'«   Æå œËbŠ s� «uMÐ U� tÔ K�« ¨wÐU−¹ù« qŽUH²�« e¹eFð Ê≈ ¨V??¹— ôË fJF¹ u¼Ë ¨UÎ ÐuKD� «Î d�√ bF¹Ô ¨tOKŽ bO�Q²�«Ë WIOIŠ s??Ž d³F¹Ë ¨…UO×K� wFO³D�« t??łu??�« ÆWO�uI�« UMðbŠË ô œö??³? �« ÊS??� ¨p?? �– s??� r??žd??�« v??K?ŽË l{u�«  U¹d−� —UCײݫ w� UN� W×KB� ¨WOMÞu�« UNðbŠË œbN¹ u×½ vKŽ U¹—uÝ w� ô UL� Æw??K?¼_« ‚UIA�« —Ëc??Ð UNO� Ÿ—e??¹Ë w� À«bŠ_« WЗUI� ¨tð«– ‚UO��« w� ¨“u−¹ iOIM�« u¼ p�c� ¨w³¼c� Ë√ ÍdzUAŽ —UÞ≈ ÆWO�uI�«Ë WOMÞu�« WDЫdK� wzUNM�«Ë ÂU²�« w�«dF�« VFA�« ÊQ??Ð UÎ FOLł d�c²M�Ë WO�uI�« t²¾OÐ l� a¹—U²�« d� vKŽ qŽUHð b� «Î d??O? B? ½ ÊU?? ?�Ë ¨Z??O? K? )« v???�≈ j??O? ;« s?? � t??²?ЗU??I?� Ê√ ô≈ Æ»d?? F? ?�« U??¹U??C? I? � UÎ ? ?L? ?z«œ Ë√ W??¹d??zU??A?Ž UÎ ? �u??¹ s??J?ð r??� U??¹U??C?I?�« Ác??N?� ÆWO³¼c� ‰«uÞ œU�¬ cM� X½U� œ«bGÐ ÊS� ¨p�c� ¡ôR¼ r¼UÝ b�Ë Æ»dF�« œ«ËdK� W�bI²� WŠUÝ ¨Ád??{U??ŠË ‚«d??F?�« w{U� ¡UMÐ w??� œ«Ëd?? �« wÐœ_« ÁbNA� s¹uJð w� r??¼—Ëœ rN� ÊU�Ë »«eŠ_« qOJAð w� «uL¼UÝ UL� ÆwLKF�«Ë tłË vKŽ UNM� WO�uI�« ¨W¦¹b(« WO�«dF�« Æ’Uš tDO×�Ë ‚«dF�« VFý 5Ð qŽUH²�« «c¼ Î ŽUHð ÊU??� wÐdF�« bM²Ý« ¨¡U??M?ÐË UOÐU−¹≈ ö l� r−�½«Ë ¨W�ú� W�d²A*« rÝ«uI�« v�≈ t½√ a¹—U²�« U½d³�¹ r�Ë ÆWO�U��« UNðUFKDð u�Ë ÆUÎ O³¼c� Ë√ UÎ ¹dzUAŽ UÎ ?ŽËe??½ UÎ �u¹ Ÿe??½

ÆUNOKŽ —U³ž ô ¨W×{«Ë

‫ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ‬

 U??�ö??F?�« X??K? šœ ¨2011 ÂU??F? �« w??� s� «Î —U³²Ž« ¨…b¹bł WKŠd� W¹—u��« WO�«dF�« WE�U×� w�  «d¼UE²�« Ÿôb??½ô ‰Ë_« ÂuO�« ÆÍ—u��« »uM'UÐ ¨UŽ—œ ‰UOŠ «Î —c??Š UÎ H�u� œ«b??G?Ð  c??�?ð« bI�  «—uÒ D²�« Ác¼ ÆUN�uŠ s� W¹—U'«  «—uÒ D²�« W¹ƒ— ÂuO�« 5O�«dF�« iFÐ —ËbI0  UÐ w²�« X�U�Ë ÆrN�“UM� ÕuDÝ vKŽ s� UNKO�UHð W�uJ(« 5Ð œUO(« vKŽ nIð UN½≈ œ«bGÐ  UFKD²�« t�H½ X�u�« w� rŽbðË ¨W{—UF*«Ë W??¹d??(« w??� ¨Í—u?? �? ?�« V??F?A?K?� W??ŽËd??A? *« ÆWOŽUL²łô« W�«bF�« W�Ëœ ¡UMÐË ¨WOÞ«dI1b�«Ë w� À«b?? Š_« Ê√ s??� ÊuO�«dF�« —c??ŠË qFA²� œËb??(« ×U??š ÃdŠb²ðò b� U¹—uÝ w� U0 ¨W??�Ëœ s� d¦�√ w� ¨åWOHzUÞ UÎ ÐËdŠ Æt�H½ ‚«dF�« p�– ¨WDžUC�«  «—uÒ ? D? ²? �« s??� ŒU??M?� w??�Ë U¹—uÝ l� ÁœËb??Š ‚ö??ž≈ vKŽ ‚«dF�« Âb??�√ …dDOÝ —u??� ¨‰UL�u³�« Ø rzUI�« d³F� w??� ÆtM� Í—u��« V½U'« vKŽ W¹—u��« W{—UF*« «Î d³F� oKž√ ¨2013 ”—U� s� Y�U¦�« w�Ë w� l??�«u??�« ¨WFOЗ d³F� u¼ ¨UÎ O½UŁ UÎ ?¹œËb??Š uKðUI� dDOÝ Ê√ bFÐ p�–Ë ÆÈuMO½ WE�U×� Í—u??�?�« V??½U??'« vKŽ W??¹—u??�?�« W??{—U??F?*« ÆtM� X??�b??�√ ¨UÎ ? ³? ¹d??I? ð s??�«e??²? � X???�Ë w???�Ë q??š«œ WK�UŠ dO−Hð vKŽ W×K�� WŽuL−� 5�Lš u??×?½ q??I?ð X??½U??� ¨—U??³? ½_« WE�U×� U2 ¨UÎ ? ?¹—u?? Ý UÎ ? ¹b??M? ł 42 rNMOÐ ¨UÎ ? B? �? ý œuM'« v�≈ W�U{≈ ¨UÎ FOLł rNK²I� v�≈ Èœ√ w¼Ë ¨WK�U(« ÊuI�«d¹ «u½U� s¹c�« 5O�«dF�« ÆbO�u�« d³F� v�≈ UNI¹dÞ w� WŽuL−*« ÊS� ¨WO�«dF�« W¹«ËdK� UÎ I�ËË qš«œ s� XKK�ðò b� WK�U(«  d−� w²�« X�U� 5??Š w??� «c?? ¼ ÆåW??¹—u??�? �« w?? ?{«—_« V½U'« s�  b�Ë WŽuL−*« Ê≈ WO�öŽ≈ d¹—UIð Æ «dH�« Íœ«Ë ¡«d×B� w�«dF�« ¨WO½U¦�« Â√ v�Ë_« W¹«Ëd�«  bL²Ž« ¡«uÝË v�≈ ¨tO� f³� ô u×½ vKŽ ¨dOAð WŁœU(« ÊS� vKŽ U¼œb9Ë ¨À«bŠ_« qš«bð s� bIF� j/ ÆœËb(« w³½Uł n�u� v�≈ dEM�« sJ1Ô ¨wzb³� u×½ vKŽË WÝUOÝ Á—U³²ŽUÐ Í—u��« l{u�« s� œ«bGÐ UNMKŽ√ w??²?�« pKð s??� »d²Ið ¨fHM�UÐ ÍQ??½ ÆwðUIO� VO$ ¨w½UM³K�« ¡«—“u�« fOz— dÞU�� ¡d??*« k×K¹ ô b??� ¨W??K?¼Ë ‰Ë_Ë

º º Êu¼d*« b¹“ qOK'« b³Ž º º

œułËË ¨s¹bK³�« U¹UC� 5Ð bIF*«Ë b¹bA�« UÎ �u¹ U¼œ«bFð ÊU� ¨U¹—uÝ w� WO�«dŽ WO�Uł ‰U²²�« …QÞË X% XŠe½ ¨WL�½ ÊuOK*« ‚uH¹ ÆlL²−*«Ë W�Ëb�UÐ nBŽ ¨wK¼√ iGÐË ¨w??−? O? ð«d??²? Ýù« —u??E? M? *« s?? �Ë Ë√ œ«bGÐ w� rJ% w²�« WDK��« sŽ dEM�« Î ? � ÊQ??Ð Ê«bK³�« dFA¹ ¨o??A?�œ w� ULNM� ö U¹—uÝ v??�≈ ÃU²×¹ ‚«dF�U� ¨d??šx??� WłUŠ ¨jÝu²*« iOÐ_« d׳�« vKŽ «Î cHM� t� s�R²� UÎ ½“«uð UN� VNO� ‚«dF�« v�≈ WłU×Ð U¹—uÝË s¹bOFB�« vKŽ ¨…u??I?�«Ë –uHM�« W�œUF� w� ÆwDÝË√ ‚dA�«Ë wÐdF�«

‫ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ‬ ‫ﺑﻴﻦ ﻣﺸﻬﺪﻳﻦ‬

wN¹b³�« s� ÊU??� ¨tK� p??�– WOHKš vKŽ WOÝUOÝ  «—uÒ Dð W¹√ l� ‚«dF�« qŽUH²¹ Ê√ wIDM*« s??� q??Ð ÆU??¹—u??Ý w??� WOŽUL²ł« Ë√ ÆUNÐ 5??O?M?F?*« WFOKÞ w??� Êu??J? ¹ Ê√ UÎ ? �U??9 t??½√ v?? �≈ W??O? {U??*« œu??I? F? �« »—U?? ?& d??O? A? ðË ÈbB�« WO�«dF�« W??ŠU??�?�« X??½U??� U??� UÎ ?³?�U??ž ¨W¹—u��« À«b?? Š_«  U¹d−* WŽdÝ d??¦?�_« w� Ãd�ð  «dO�*«Ë  «d¼UE²�« X½U� bI� r??�Ë Æo??A? �œ w??� l??I?¹ Àb??Š q??� l??� œ«b??G? Ð  «—u¦�« vKŽ …dB²I� Ác¼ qFH�« œËœ— sJð U¹—uÝ n�«u0 UÎ C¹√ XMŽ qÐ ¨ UÐöI½ô«Ë ÆWO�Ëb�«Ë WOÐdF�« 5²ŠU��« w� UNð«—UOšË  «—UFA�« iFÐ ÊuEH×¹ ÊuO�«dF�« ‰«“ôË W¹—uÝ  UOB�ýË UÎ ? Ł«b??Š√ X??H? � ÓÒ ËÓ w??²?�« ÆUNMOFÐ ¨…—U?? ?ýù« X??I?³?Ý U??L?� ¨q??ŽU??H? ²? �« «c?? ¼ WO�«dF�«  U�öF�« WO�uB) WON¹bÐ W−O²½ sŽ ¨tðUD×� iFÐ w� ¨d³Ž t½√ UL� ÆW¹—u��« Èu²�� vKŽ wÝUOÝË włu�u¹b¹√ VÞUI𠨜«bGÐË oA�œ s� q� w� ¨WL�U(« V�M�« Æq�_« u¼ sJ¹Ô r� bF³�« «c¼ Ê√ ô≈ øÂuO�«Ë f�_« 5Ð ‚dH�« u¼ U� sJ�Ë ‰uÒ ? % u??¼ Âu??O??�«Ë f???�_« 5??Ð ‚d??H? �« ÊQý v??�≈ WO�«dF�«  U??ÐU??�?(« w??� U??¹—u??Ý œd−� b??F?ð r??� U??¹—u??Ý Ê≈ Æw??�«d??Ž w??K? š«œ ÊU� UL� ¨w�u� ådDšò Ë√ ¨w�u� åbCŽò Æs�e�« s� œuIŽ Èb� vKŽ œ«bGÐ w� œœd¹Ô v�≈ Íd??¼u??ł ‚d??� l³D�UÐ ‚d??H? �« «c??¼ ÊQÐ 5O�«dF�« „«—œ≈ v�≈ dOA¹Ô t½≈ ÆbOFÐ bŠ ¨w½UF*« s� vMF0 ¨UÎ D³ðd� v×{√ rNK³I²�� hO�Að u¼ «c??¼ ÆU??N?ð«– U¹—uÝ q³I²�0 «c¼ qIM� Ë√ ÆwLÝd�« q³� ¨w³FA�« ‚«dF�« Æw�«dF�« ÂUF�« Í√d�« Èb� bzU��« „«—œù« u¼ Ë√ ¨hO�A²�« «c¼ w� WG�U³� WLŁ Ëb³ð ôË W¹—U'«  «—uÒ D²�U� ¨WO�«dF�« …¡«d??I?�« Ác??¼

øWM¼«d�« U¹—uÝ s� ‚«d??F?�« nI¹ s??¹√ vKŽ t�H½ Í—u??�?�« —«u??'« fJF¹ nO�Ë …¡«d� sJ1Ô ‚UOÝ Í√ w�Ë øWO�«dF�« WŠU��« øw�«dF�« n�u*«

‫ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺘﻔﺎﻋﻼﺕ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ‬

w�«dGł jЫdð WLŁ ¨U¹—uÝË ‚«dF�« 5Ð ÆW??�d??²?A?� `??�U??B? �Ë ¨w??ŽU??L? ²? ł« q?? š«b?? ðË Î ?C?� «c??¼Ë w�UI¦�« s??¹—U??Þù« …b??ŠË s??Ž ö WO�«dF�«Ë W¹—u��« qz«uF�« Ê≈ ÆÍ—UC(«Ë WIDM� w� oOŁË u×½ vKŽ UNMOÐ ULO� qš«b²ð YOŠ ¨ «d??H? �«Ë W??K?łœ Íd??N?½ 5??Ð ¨…d??¹e??'« U??¼ƒU??M?Ð√ Ÿ“u??²? ¹ w??²?�« ¨d??L?ý q??zU??³?� dA²Mð s� q� w� ¨ÈuMO½Ë WJ�(« w²E�U×� 5Ð d�_« o³DM¹Ë Æw�«u²�« vKŽ ‚«dF�«Ë U¹—uÝ d¹œ YOŠ ¨ «d??H? �« Íœ«Ë WIDM� vKŽ t??ð«– qz«uF�« q??š«b??ð «b??Ð U??0—Ë Æ—U??³? ½_«Ë —Ëe??�«  U¹d−� vKŽ «Î dOŁQð d¦�√ WIDM*« Ác??¼ w� U� «c??¼ q??F?�Ë Æs??¹b??K?³?�« w??� W??�U??F?�« …U??O? (« ÂUF�« cM� ‚«dF�« w� À«bŠ_«  «—uDð t²²³Ł√ Æq�_« vKŽ ¨2003 —Ëe?? �« d?? ?¹œË —U?? ³? ?½_« s??� q??� d??³?²?F?ðË ¨U??¹—u??ÝË ‚«d??F?�« w??� 5²O�Oz— 5²E�U×�  UE�U;« d³�√ qJAð v�Ë_U� Æw�«u²�« vKŽ WŠU�� YKŁ® ¨WŠU�*« YOŠ s� WO�«dF�« ¨©lÐd� d²�uKO� n�√ 438.3 WG�U³�« ‚«dF�« ¨W¹—u��« WODHM�« WŽUMB�« e�d� bFÔð WO½U¦�«Ë ¨WŠU�� U¹—uÝ  UE�U×� d³�√ w½UŁ w¼Ë ÆhLŠ bFÐ cHM*« ‰UL�u³�« ØrzUI�« d³F� d³²F¹Ë 5Ð W??¹d??A?³?�« W??�d??(« Èu??²?�?� v??K?Ž r?? ¼_« bO�u�« cHM� bF¹Ô 5Š w� ¨U??¹—u??ÝË ‚«dF�« 5Ð lzUC³�«Ë lK��« W�d( w�Ozd�« dL*« œËb(« YK¦� s� »dI�UÐ lI¹ u¼Ë Æs¹bK³�« »d??�_« d³²F¹Ë ¨W¹—u��« W??O?½œ—_« WO�«dF�« w� W¹Ë«d×� WFO³Þ Ë– t½√ bOÐ ¨oA�œ v�≈ ÆV�UG�« WO�«dF�« W¹—u��«  U�öF�« X½UŽ b�Ë ¨1970 ÂUF�« cM� …b¹b� WO�¹—Uð WFOD� s� w�«d²ýô« wÐdF�« YF³�« »eŠ ‚UIA½« V³�Ð oA�œ ‰Ë_« rJŠ ¨5L�U�²� 5ŠUMł v�≈ dšü« v??�≈ ULNM� q� dE½Ë Æœ«bGÐ w½U¦�«Ë Æ»e(« ∆œU³� sŽ «Î bðd� Á—U³²ŽUÐ q³� ¨U???� UÎ ? ?Žu?? ½  U??�ö??F??�« X??M? �? %Ë Â«b� fOzd�« rJŠ ◊uIÝ s� WKOK�  «uMÝ WOHKš vKŽ  dðuðË  œU??Ž UN½√ ô≈ ¨5�Š ‚«dFK� w�dO�_« ËeG�« s� Í—u��« n�u*« WE�U×� ôÎ ULł≈ XKþ UN½√ bOÐ ¨2003 ÂUŽ qš«b²�« V³�Ð ¨¡Ëb??N?�« s� v??½œ√ bŠ vKŽ

 UŽ«dB�« q( WOÞ«dI1œ  UŠUÝ »uKD� w� WL¼U�LK� W??N??¹e??MÎÒ ?�« W??O??Þ«d??I??1b??�« Ò Ì ?Š «c??�Ë Æ U??Ž«d??B? ÎÒ ?�« ¨…—«œ≈ f??O??�Ë ¨q?? vI³ð Ê_ q???¹u???Þ a???¹—U???ð d??³??Ž X??F??Ý ¨WOÞ«dI1b�« WB�U½ WO½U*d³�« W�ÝR*« œU�H�UÐ W¾OK� ¨W??O??�ö??I??²??Ýô« WHOF{ XFÝ Èu²�*« fH½ w�Ë ÆW¹“UN²½ù«Ë ¨ UÐUIM�« bł«uð lM� v�≈ rJ(« WLE½√ WHOF{ X½U� iC� vKŽ  błË «–≈Ë WOFH½  «œUO� q³� s� W�Ëd��Ë …bÝU�Ë ÆWŽœU�� W¾Þ«u²� b−¹ ô Ê√ ∫UÎ ???×???{«Ë ·b??N??�« ÊU???� dOž Q−K� Êu??Ž—U??B??²??*«Ë Êu??Ž“U??M??²??*« q?Ô ?E??O??� ¨r???J???(« Èu?????�Ë r???J???(« W???ŠU???Ý WDKÝ ·uł w� UÎ FK²³� tK�UJÐ lL²−*« WDKÝ tÐ œu& U�  U²HÐ ÈcÎÒ G²¹ ¨W�Ëb�« ÆW�Ëb�« q� w???� r??J??(« W??L??E??½√ X??½U??� «–≈ U� UÎ O�u¹ tł«uð ô Ê√ b¹dð »dF�« œöÐ WOÐdF�« ÈdI�« W�ÎÒ “√Ë Êb*« Ÿ—«uý Á“dHð qODFð s??Ž UÎ OzUN½ n??�ÎÒ u??²??ð Ê√ UNOKF� WOÞ«dI1œ WOFL²−�  U??ŠU??Ý œu???łË  U½U*d³�« q¦� s??� UNÐ ‚u??Łu??� W??�œU??Ž  U�ÝR� s� …dO¦� ‰UJý√Ë  UÐUIM�«Ë Æw½b*« lL²−*« lOÐd�«  U�«dŠË  «—uŁ »U³ý U�√ ÔÒ «uKÎÒ þ Ê≈ rN�uK¹ Ê√ bŠ_ o×¹ ö� wÐdF�«  UŠU��« ÓÒ Ê√ U*UÞ Ÿ—«u??A??�« ÊuÐu−¹ ‚uŁu*« WzœUN�« WOÎÒ LK��« Ò Ì WOÞ«dI1b�«  U??Ž«e??M??�« q?Î ?Š q??ł√ s??� WÐuKD*« ¨U??N??Ð ÆbFÐ błuð r� UN½√ U*UÞ ¨ UŽ«dB�«Ë ÎÒ  UŽ«dB�« q?Ò Ì ?Š s??Ž rKJ²½ s×½ ¨—dÎÒ ? J??½ ÆUNð—«œ≈ fO�Ë

ÆWOLK��UÐ W�e²K*« ÒÌ —«dL²Ýô« u¼ Y¹b(« «c¼ W³ÝUM�  «—u??Ł dÔÒ −Hð bFÐ v²ŠË ¨d{U(« w� q¹uÞ a¹—U²� ¨wÐdF�« lOÐd�«  U�«dŠË WOÐdF�« rJ(« WLE½√ q� W½UN²Ý« s� ‚uŁu� WKÎÒ I²��  UŠUÝ œU−¹≈ √b³0 q?Ì ?Š q???ł√ s??� p???�–Ë ¨s???Þ«u???*« s??� U??N??Ð  UFL²−*« w�  U??Ž«d??B? Ò Ì ?�«Ë  UŽ«eM�« ÆUNLJ% w²�« W??�??ÝR??�Ë œ«d?????�_« Èu??²??�??� v??K??Ž vKŽ r??J??(« W??L??E??½√  b?????łË√ W??K??zU??F??�« ¨ U??Ž«e??M??�« q?Ì ?( ¡U??C??I??�« W??ŠU??Ý q???�_« vKŽ WMLON�« v�≈ XFÝ UNðœUF� UNMÎÒ J� XHF{√Ë ‚d??D??�« v²Î AÐ WŠU��« Ác??¼ WIŁ w�U²�UÐË ¨UN²¼«e½Ë UN²O�öI²Ý« ÆUNO� 5MÞ«u*«  U?????Ž«e?????½ Èu????²????�????� v????K????Ž s????J????� Ë√ W¹œUB²�« »U³Ý_ ¡«uÝ ¨ UŽUL'« ¨U¼dOž Ë√ WOK³� Ë√ WO³¼c� Ë√ WO�dŽ WÝ—U2 UÎ ???�Ëœ ‰ËU??Š rJ(« ÂUE½ ÊS??� s� ôÎ b??Ð  U??Ž«d??B? Ò Ì ?�«Ë  U??Ž«e??M??�« …—«œ≈ Î Š UNKÎÒ Š W�«“≈ ‰öš s� UÎ ¹—cłË ôÎ œUŽ ö  U??�“√ …—«œ≈ X??½U??�Ë ÆU??¼œu??łË »U??³??Ý√ WAÞUÐ WOÎÒ M�√ VO�UÝQÐ rÔ ²ð  UŽ«dB�« ÒÌ Ô qLF²�ðË qG²�ð W¹“UN²½« VO�UÝQÐ Ë√ …œU????¹“Ë X??O??³??¦??ð q???ł√ s??�  U???Ž«d???B?? Ò Ì ?�« ÊU� ÆrJ(« WLE½√ vKŽ 5LzUI�« `�UB� pKð 5Ð s� dNý_« u¼ b�ð ‚d?Ò Ì ?� √b³� ÆVO�UÝ_«  U??Ž«d??B? ÔÒ ?�«Ë  UŽ«eM�« …—«œ≈ ÔÊ_Ë ÊUJ� rJ(« WLE½√ `�UB� qC�_« u¼  U½U*d³�« W??ŠU??Ý b??łu??ð ô Ê√ UNLN¹ ÒÏ

ºº

Ëd�� bL×� wKŽ º º

ºµ◊G Ωɶf Ék ehO ∫hÉM IQGOEG á°SQɇ äÉYGõædG

k ’óH äÉYGöüdGh mq kÓM É¡∏kq M øe k Ék jQòLh ’OÉY

UN�UE²½ô WKÐUI�« W³šUB�« Ÿ—«u??A??�« Ò bFÐ√Ë d¦�√ U�Ë qÐ ¨nMF�« W??�«Ëœ ÓÒ w� ÆnMF�« s� dÐUM� œu????łË Ê√ w??M??F??¹ p???�– q???¼ ¡u??' Âb???F???� ÊU???L???{ u???¼  U???½U???*d???³???�« øÈd????š√  U???ŠU???ÝË d??ÐU??M??* 5???M???Þ«u???*« Î ?� l??³??D??�U??Ð u???¼ »«u??????'« q� w??H??� ¨ö???? ”UM�« Q−K¹ WOÞ«dI1b�«  UFL²−*« «Ëd¼UE²O� Ÿ—«uAK� dšü«Ë 5(« 5Ð  U½U*d³�« qAHð U�bMŽ p�–Ë ¨«u−²ÔÒ ×O�Ë 5Ð U??� UÎ ?�u??B??š ¨ U??Ž«e??M??�« q??Š Ì w??� Î qC�√ qF�Ë ÆUNOMÞ«u�Ë W�Ëb�« WDKÝ Ÿ—«u??A??�«  U??łU??−??²??Š« p??�– vKŽ ‰U??¦??� œu��« ÊuMÞ«u*« UNÐ ÂU� w²�« …dÔÒ L²�*«  «uMÝ d³Ž r??¼—U??B??½√Ë Êu??O??J??¹d??�_« ¨rNÐ o( Íc�« w�¹—U²�« rKE�« ¡UN½ù f�U−� X??M??³??łË XKA� U??�b??M??Ž p???�–Ë WOJ¹d�_« ŒuOA�« f�U−�Ë  U½U*d³�« v²Š ¨rKE�« p??�– ¡U??N??½≈ s??Ž W³�UF²*« ¨ UłU−²Šô«  U�«dŠ …œU� bŠ√ dÎ D{« ÊQÐ ‰u???�√ w??½≈ ∫sKF¹ Ê_ ÊË«d???Ð »«— ÆWOJ¹d�√ WH� t??½≈ ¨Í—Ëd????{ nMF�« u?¼ U¼dOž Ë Ÿ—«u??A??�« w??� nMF�« Ê≈ w²�«  UFL²−*« q??� WH� l??�«u??�« w??� WO½U*d³�« W??ŠU??�??�« œu???łË v??�≈ dI²Hð ÒÌ W¾Þ«u²*« d??O??ž ¨W??I??(« W??O??Þ«d??I??1b??�« ¨lLI�«  UDKÝË `�UB*« »U×�√ l� Æ5MÞ«u*« ÂuLŽ `�UB� sŽ WF�«b*«Ë ÂU??E??M??�« »d???²???�« U??L??K??� t??½S??� U??M??¼ s???�Ë WK�UA�« W??O??Þ«d??I??1b??�« s??� wÝUO��« t??zU??ł—√ w???� X??B??KÔ ? I??ð U??L??KÎÒ ? � W??�œU??F??�« dOžË WD³CM*« dOž  UŽ«eM�«  UŠUÝ

Ò Ì UNO� Íd& w²�« WŠU��«  UŽ«eM�« ÓÒ dOž Â√ WOÝUOÝ X½U�√ ¡«uÝ ¨WOFL²−*« ÔÒ ô ¨p??�– qzUÝËË fÝ√ sŽ WOL¼√ qIð ÒÌ Ò Ì pKð qŠ `³�√ «–≈ UÎ �uBš ¨ UŽ«eM�« Ò Ì WŠUÝ bNA� s� «Î ¡eł nMF�« ÆŸ«eM�« œułuÐ l²L²ð w²�«  UFL²−*« w� tO� f??O??� ¨‰u??I??F??� w??Þ«d??I??1œ ÂU??E??½ XCð—« ¨n??¹eÎÒ ??�«Ë  UMN�« s??� dO¦J�«  U??ŽU??� Êu???J???ð Ê√ U??N??ðU??½u??J??� l??O??L??ł UÎ OÞ«dI1œ UÎ ÐU�²½« W³�²M*« ¨ U½U*d³�« sŽ s¹d³F� Ò Ì U??¼ƒU??C??Ž√ ÊuJO� UÎ ?N??¹e??½ ¨WOFL²−*« `�UB*«Ë ÈuI�« nK²�� w²�« WOÎÒ ÝUÝ_« WŠU��« ÎÒ w¼ ÊuJð Ê√ s�Ë t??½√ p??�– ¨ U??Ž«e??M?Ò Ì ?�« UNO� Íd??& WOÐU�dÎÒ �«Ë WOF¹dA²�« UNHzUþË ‰ö??š pKð b??ŽU??�??ð W??³??ÝU??;« v??K??Ž U??N??ð—b??�Ë —uBÐ  U??Ž«e??M??�« q?Ò Ì ?Š vKŽ  U½U*d³�« `�UB� wŽ«dð WO½öIŽË W�œUŽ W½“«u²� ÆlL²−*«  U½uJ� nK²�� œułu� dI²Hð w²�«  UFL²−*« U�√ UNO� ”UM�« o¦¹ ¨WOÞ«dI1œ  UŠUÝ ÊS??� ¨W???łU???(« b??M??Ž U??N??O??�≈ ÊËR??−??K??¹Ë  UŠUÝ ‰ULF²Ýô ÊËdDC� 5MÞ«u*« Ò Ì ?( Èd???š√ X??½U??�√ ¡«u???Ý ¨ U??Ž«e??M??�« q?? lL²−*« 5Ð Ë√ lL²−*« Èu� 5Ð ULO� Ô WŠUÝ “dÐ√ qF�Ë ÆW�Ëb�« rJŠ WDKÝË W�U(« Ác¼ w� ÊuMÞ«u*« UNO�≈ Q−K¹  UŠU��«Ë W�Î “_«Ë Ÿ—«uA�« w� q¦ÎÒ L²ð ÓÒ  U½U*d³�« dÐUM� 5Ð U� ÊU²ÎÒ ýË ¨W�UF�« WŽ“UM²*« ÈuI�«  UŽUL²ł«  UŽU� Ë√ ¡U??D??F??�«Ë c??š_U??Ð W??�u??J??;« W??zœU??N??�« dÐUM� 5ÐË jÝË ‰uKŠ v�≈ ‰u�u�«Ë


10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø04Ø21≠20 bŠ_«≠X³��« 2044 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

óYGƒb áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

‫ﺗﻬﻨﺌــــﺔ‬ U¼œöO� bOFÐ ¨w½U¹“ WMOJÝ WÐUA�« XKH²Š« WŠdH�«Ë W−N³�« ÁdLGð wKzUŽ uł w� ¡U�b�_«Ë UNðdÝ√ œ«d??�√ lOLł ÂbI²¹ ¨…bOF��« W³ÝUM*« ÁcNÐË ÆdAŽ s�U¦�« ÆdLF�« ‰uÞË …œUF��« UN� 5ML²� ¨w½UN²�« ‚b�QÐ »U³Š_«Ë ÆWMOJÝ U¹ „Ëd³� n�√ n�√Ë

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪2044 :‬‬

‫السبت‪-‬األحد‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/04/21-20‬‬

‫جنح املنتخب املغربي للفتيان في ضمان‬ ‫التأهل إل��ى ك��أس العالم للفئة ذات��ه��ا وقدم‬ ‫ع��روض��ا مقنعة ف��ي مباراتيه أم��ام الغابون‬ ‫وب��وت��س��وان��ا‪ .‬وب��ق��در م��ا ك��ان جن��اح منتخب‬ ‫الفتيان مفرحا‪ ،‬إال أنه جعل املتتبعني يطرحون‬ ‫العديد من التساؤالت حول تكوين الالعبني‬ ‫داخ��ل امل��غ��رب‪ ،‬وتدرجهم عبر جميع الفئات‬ ‫العمرية للمنتخبات‪ ،‬كما هو احلال في العديد‬ ‫من البلدان التي تشتغل على اخللف وعلى‬ ‫سياسة التكوين‪ ،‬حتى ال يبقى جناح املنتخب‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قمة «نارية» بني الرجاء و«املاص»‬

‫األول يأتي في املناسبات فقط‪ ،‬ويتألق عامني‬ ‫ثم يخفت ضوءه لسنوات طويلة‪.‬‬ ‫تألق العبي الفتيان املغاربة احملترفني‬ ‫ف��ي أوروب�����ا‪ ،‬ي��ج��ب أن ي��ك��ون م��ث��اال يحتدى‬ ‫ب��ه داخ���ل امل��غ��رب‪ ،‬كما يجب االع��ت��ن��اء بهذا‬ ‫اجليل من الالعبني حتى يشكل في السنوات‬ ‫املقبلة منتخبا وطنيا قويا‪ ،‬ال أن يتم إهماله‬ ‫كما حصل مع جيل من الالعبني‪ ،‬تألقوا في‬ ‫مونديال هولندا للشبان سنة ‪ 2005‬وبلغوا‬ ‫املربع الذهبي‪.‬‬

‫منتخب اجليدو يشجع‬ ‫الوداد في املوزمبيق‬ ‫ق���رر أع���ض���اء ب��ع��ث��ة امل��ن��ت��خ��ب امل��غ��رب��ي للجيدو‬ ‫امل��ت��واج��د ف��ي عاصمة املوزمبيق م��اب��وت��و‪ ،‬مساندة‬ ‫فريق ال��وداد البيضاوي في مباراته غدا األحد أمام‬ ‫ليغا موسوملانا‪ ،‬برسم الدور الثاني من تصفيات كأس‬ ‫الكونفدرالية اإلفريقية لكرة القدم‪ ،‬وقال عضو بالبعثة‬ ‫املغربية املشاركة في بطولة إفريقيا للجيدو‪ ،‬إن برمجة‬ ‫املنافسات ستمكن من متابعة مباراة الوداد ومؤازرة‬ ‫ممثل الكرة املغربية‪ ،‬السيما بوجود أع�لام وطنية‬ ‫ووسائل التشجيع‪ .‬وحقق املنتخب املغربي نتائج جد‬ ‫إيجابية خالل منافسات اليوم األول من بطولة إفريقيا‬ ‫للجيدو للكبار ذك��ورا وإن��اث��ا التي جت��ري أطوارها‬ ‫مبدينة مابوتو باملوزنبيق ‪ ،‬حيث صعد جميع األبطال‬ ‫املغاربة املشاركون في اليوم األول منصة التتويج‪.‬‬

‫املدربون املغاربة في اخلليج‬ ‫يستعدون لتأسيس جمعية‬ ‫أبدى سعيد رزكي املدرب احلالي في السد القطري‪،‬‬ ‫واملدرب السابق لكل من الراك واحتاد تواركة‪ ،‬تضامنه مع‬ ‫املدربني املغاربة الذين يعملون في اخلليج العربي‪ ،‬واملهددون‬ ‫بالطرد في حال لم يدلوا قبل نهاية املوسم الكروي بشهادة‬ ‫تدريب الكونفدرالية اإلفريقية لكرة القدم‪ ،‬صنف ألف‪.‬‬ ‫وكشف رزكي في اتصال أجراه مع»املساء» أن حصول‬ ‫امل ��درب على الرخصة «أ» ف��ي سنتني أم��ر ال ي�خ��دم على‬ ‫اإلطالق املدربني املغاربة العاملني بقطر واخلليج‪ ،‬ألن الفرق‬ ‫هناك أشعرت املدربني بضرورة اإلدالء بهذه الشهادة بداية‬ ‫من املوسم الكروي‪.‬‬ ‫ونفى رزكي أن يكون معنيا بالقرار‪ ،‬مؤكدا‪  ‬أنه يتمتع‬ ‫باألهلية لالشتغال في جميع ربوع العالم دون عراقيل‪ ،‬لكونه‬ ‫حاصل على شهادة االحتاد األوروب��ي «ب « من إنكلترا و‬ ‫كذلك « أ « من نفس البلد و رخصة االحتاد األسيوي «أ»‬ ‫بامتياز و منضم ل��دورة احملترفني التي تعد أعلى شهادة‬ ‫إضافة إلى شهادة «أ» من البرازيل ومن أملانيا وشهادة‬ ‫مدير مركز التكوين لكرة القدم‪.‬‬

‫مباراة سد‬ ‫بين رجاء‬ ‫بين مالل‬

‫منخرطون بأوملبيك آسفي‬ ‫يتساءلون عن مآل صفقة حمد الله‬

‫ونهضة‬ ‫بركان‬

‫ط��ال��ب مجموعة م��ن املنخرطني بفريق أوملبيك‬ ‫آسفي لكرة القدم‪ ،‬من مكتبهم املسير بالكشف عن مآل‬ ‫صفقة احتراف العبهم وهدافهم السابق عبد الرزاق‬ ‫حمد الله‪ ،‬إلى فريق اولسن النرويجي من خالل رسالة‬ ‫استفسار بعثوها إلى إدارة الفريق العبدي حصلت‬ ‫«املساء» على نسخة منها‪.‬‬ ‫وجاء في الرسالة التي حملت توقيع مجموعة من‬ ‫املنخرطني و االستفسارات الى املكتب املسير من قبيل‬ ‫السير العام العادي للفريق‪ ،‬وبعض املشاكل الداخلية‬ ‫التي يعيشها والصراعات السرية بني أعضاء مكتبه‬ ‫املسير وما وصفوه بتهميش اللجان الفرعية التابعة‬ ‫للفريق وتهميش املنخرطني وعدم التزام رئيس الفريق‬ ‫بوعده القاضي باجتماعه معهم كل تالتة أشهر‪.‬‬

‫من مباراة الذهاب بني الرجاء واملغرب الفاسي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫رضى زروق‬

‫الفتح مطالب‬ ‫بفوز يحسم تأهله‬ ‫في الرباط‬ ‫الوداد يواجه ليغا‬ ‫موسوملانا مبعنويات‬ ‫مهزوزة وبغيابني وازنني‬ ‫كوار‪ :‬سأنهي مشواري‬ ‫مع الرجاء املاللي‬ ‫حتت اإلكراه‬

‫البرنامج‬

‫ب��ع��د إج����راء م���ب���اراة امل��غ��رب التطواني‬ ‫وال���ن���ادي امل��ك��ن��اس��ي م��س��اء أم���س اجلمعة‪،‬‬ ‫تستأنف ي��وم��ه ال��س��ب��ت اجل��ول��ة اخلامسة‬ ‫والعشرين من البطولة «االحترافية» بإجراء‬ ‫مباراتي رجاء بني مالل أمام نهضة بركان‪ ،‬ثم‬ ‫النادي القنيطري وشباب الريف احلسيمي‪.‬‬ ‫وجت���رى ه��ذه اجل��ول��ة م��ب��ت��ورة م��ن أربع‬ ‫م��ب��اري��ات‪ ،‬األول����ى س��ت��ج��رى م��س��اء االثنني‬ ‫وجتمع بني أوملبيك آسفي وأوملبيك خريبكة‪،‬‬ ‫فيما أجلت ث�لاث م��ب��اري��ات بسبب مشاركة‬ ‫ال���وداد البيضاوي واجليش امللكي والفتح‬ ‫الرباطي في املسابقات اإلفريقية‪.‬‬ ‫وتتجه األنظار يوم األحد صوب املركب‬ ‫الرياضي محمد اخلامس ب��ال��دار البيضاء‪،‬‬ ‫ال���ذي يحتضن م���ب���اراة ال��ق��م��ة ب�ين الرجاء‬ ‫واملغرب الفاسي‪.‬‬ ‫ويسعى الرجاء إلى احلفاظ على صدارته‬ ‫واالبتعاد أكثر عن مطارده املباشر‪ ،‬اجليش‬ ‫امللكي‪ ،‬الذي حصد تعادال مخيبا مبيدانه يوم‬ ‫االث��ن�ين امل��اض��ي أم��ام أوملبيك آسفي بصفر‬ ‫ملثله‪.‬‬

‫ويتمتع ال��ف��ري��ق «األخ��ض��ر» مبعنويات ال��س��اح��ة اإلف��ري��ق��ي��ة‪ ،‬وامل��ن��اف��س��ة ع��ل��ى لقب‬ ‫مرتفعة بعد فوزه الكبير يوم الثالثاء املاضي «الكاف» الذي توج به الفريق سنة ‪ 2011‬رفقة‬ ‫خ��ارج ميدانه على حساب أوملبيك خريبكة الناخب الوطني احلالي رشيد الطوسي‪.‬‬ ‫بثالثة أهداف لواحد‪ ،‬إذ أصبح يبتعد بفارق‬ ‫وي��ع��ان��ي الفريقان م��ن بعض الغيابات‬ ‫خمس نقاط عن اجليش‪ ،‬ال��ذي ميلك مباراة ال��وازن��ة‪ ،‬فالرجاء سيخوض مباراته بدون‬ ‫ناقصة سيستقبل خاللها فريق وداد فاس‪.‬‬ ‫العبه عبد اإلله احلافيظي بسبب جمعه ألربع‬ ‫وتعتبر املباراة هامة أيضا بالنسبة إلى إن���ذارات‪ ،‬كما ُيحتمل أن يغيب املدافع عبد‬ ‫امل��غ��رب ال��ف��اس��ي‪ ،‬ال��ذي يحتل حاليا الرتبة الفتاح بوخريص بسبب إصابته في م��اراة‬ ‫الرابعة في جدول الترتيب برصيد ‪ 40‬نقطة‪ ،‬خريبكة‪ ،‬أم��ا م��ن ج��ان��ب «امل���اص» فسيغيب‬ ‫ويسعى إلى خطف املركز الثالث من الوداد‪ ،‬عبد الرحمان املساسي بسبب حصوله على‬ ‫وبالتالي املشاركة في كأس االحتاد اإلفريقي اإلنذار الرابع أمام «الواف»‪ ،‬إضافة إلى محمد‬ ‫املوسم املقبل‪.‬‬ ‫ع����ل����ي بامعمر‬ ‫السبت‪:‬‬ ‫وت������ف������ص������ل‬ ‫وع����ب����د ال����ه����ادي‬ ‫نقطتان بني الوداد‬ ‫رجاء بني مالل‪.........‬نهضة بركان ‪ 15.00‬حلحول‪ ،‬الذين لم‬ ‫واملغرب الفاسي‪،‬‬ ‫النادي القنيطري‪....‬شباب احلسيمة ‪ 19.00‬يستنفذا عقوبة‬ ‫وس������ي������س������ع������ى‬ ‫اإلي������ق������اف‪ ،‬كما‬ ‫األحد‪:‬‬ ‫«ال��ن��م��ور الصفر»‬ ‫الرجاء البيضاوي‪....‬املغرب الفاسي ‪ُ 15.00‬يحتمل أن يغيب‬ ‫إل���ى ت��ذوي��ب هذا‬ ‫يوسف العياطي‬ ‫االثنين‪:‬‬ ‫ال���ف���ارق‪ ،‬وإنهاء‬ ‫أوملبيك آسفي‪......‬أوملبيك خريبكة ‪ 21.00‬وامل��داف��ع الدولي‬ ‫امل�����وس�����م ضمن‬ ‫ع����ب����د اللطيف‬ ‫حسنية أكادير‪.......‬اجليش امللكي (أجلت) ن����ص����ي����ر ل����ع����دم‬ ‫ال��ث�لاث��ة األوائ����ل‬ ‫وداد فاس‪........‬الوداد البيضاوي (أجلت) ت��ع��اف��ي��ه��م��ا كليا‬ ‫م��ن أج��ل العودة‬ ‫الفتح الرباطي‪.....‬الدفاع اجلديدي (أجلت) من اإلصابة‪.‬‬ ‫م����ن ج����دي����د إل���ى‬

‫ويلتقي بعد زوال ي��وم��ه السبت فريقا‬ ‫رج����اء ب��ن��ي م�ل�ال ون��ه��ض��ة ب���رك���ان ف���ي قمة‬ ‫أسفل الترتيب ع��ن ه��ذه اجل��ول��ة‪ .‬وسيلعب‬ ‫الفريقان وهما منتشيان باالنتصار‪ ،‬فالرجاء‬ ‫املاللي حقق فوزا كبيرا على حساب الوداد‬ ‫البيضاوي بثالثة أه��داف لواحد في مؤجل‬ ‫ال����دورة ال��ث��ال��ث��ة وال��ع��ش��ري��ن‪ ،‬بينما تغلبت‬ ‫النهضة البركانية على الفتح الرباطي بهدف‬ ‫دون رد‪.‬‬ ‫وخرج رجاء بني مالل من الرتبة األخيرة‬ ‫التي ظل يحتلها لدورات عديدة‪ ،‬وأصبح في‬ ‫الرتبة ما قبل األخيرة برصيد عشرين نقطة‪،‬‬ ‫بينما صعد فريق نهضة بركان إل��ى الرتبة‬ ‫الثانية عشرة مبجموع ‪ 26‬نقطة‪.‬‬ ‫ف��ي م��ب��اراة أخ���رى تهم أس��ف��ل الترتيب‪،‬‬ ‫يستقبل النادي القنيطري مساء اليوم فريق‬ ‫شباب الريف احلسيمي‪ ،‬وعينه على حتقيق‬ ‫فوز آخر يجعله يبتعد أكثر عن منطقة اخلطر‪.‬‬ ‫ويطمح «الكاك» إلى تأكيد صحوته األخيرة‬ ‫وف����وزه بقلب ال����دار ال��ب��ي��ض��اء ع��ل��ى ال���وداد‬ ‫بهدفني ل��واح��د‪ ،‬وف��ي نفس الوقت رد الدين‬ ‫لشباب ال��ري��ف احلسيمي‪ ،‬ال���ذي ف��از عليه‬ ‫ذهابا بهدفني لواحد‪.‬‬

‫ملرنيسي ينافس عمار على‬ ‫رئاسة جامعة كرة السلة‬ ‫وضع أحمد املرنيسي رئيس املغرب الفاسي لكرة السلة‬ ‫أول أمس اخلميس‪ ،‬ترشيحه لرئاسة اجلامعة‪.‬‬ ‫وضمت الئحة أحمد املرنيسي أغلب األسماء اجلديدة و‬ ‫الشابة مقابل حضور متوازن ألسماء استقالت من آخر مكتب‬ ‫جامعي‪ ،‬و يتعلق األمر بكل من موالي سعيد املغاري(حسنية‬ ‫أك��ادي��ر) وادري��س الشرايبي (سبور ب�لازا) و أن��ور العلوي‬ ‫(املغرب الفاسي) ورمزي برادة (ال��وداد البيضاوي) وتوفيق‬ ‫موسي (مولودية وجدة) ومحمد علي الزنايدي (أوملبيك خريبكة)‬ ‫و محمد الغراس (النادي القنيطري) و فاطمة حمياني (احتاد‬ ‫فاس) وأحمد بونانة واسماعيل دينامة (عصبة تافياللت) و بدر‬ ‫الدين حشاد (العب دولي سابق) و فؤاد الدريسي و جنيب‬ ‫الفياللي (حكم سابق) وربيعة أوزوغات (العبة سابقة)‪.‬‬ ‫وتضم الئحة فؤاد عمار(جمعية سال) كال من مصطفى‬ ‫أوراش (شباب الريف احلسيمي) ومحمد لعلو (جمعية سال)‬ ‫و هشام ال��وردي�غ��ي (نهضة ب��رك��ان) وأس��ام��ة امل��دور (الفتح‬ ‫الرباطي) وعبد الواحد بولعيش (نهضة طنجة) و كمال بنعمر‬ ‫(املغرب الرباطي) و النيجة املدراج( طان طان) و وفاء أزباخ‬ ‫(احتاد طنجة) وعبد اللطيف بيادي (عصبة الشمال الغربي)‬ ‫وبوشعيب لكرش (م��درب) وعبد اجلليل الكرسيفي ( حكم‬ ‫سابق) و ادريس صفوان (لعب سابق) وجنية احلنفي (العبة‬ ‫دولية سابقة)‪.‬‬

‫اللجنة المنظمة ترفع عدد تذاكر مباراة الرجاء والمغرب الفاسي إلى ‪ 26‬ألف تذكرة‬

‫رئيس االحتاد اجلزائري ساعد الرجاء على استقبال «املاص» مبلعب محمد اخلامس‬ ‫حسن البصري‬

‫اض����ط����ر م��ص��ط��ف��ى ده���ن���ان‬ ‫نائب رئيس الرجاء البيضاوي‬ ‫لالتصال مبحمد راوراوة رئيس‬ ‫االحت���اد اجل��زائ��ري لكرة القدم‪،‬‬ ‫بصفته رئيس جلنة املسابقات‬ ‫باالحتاد اإلفريقي ورئيس اللجنة‬ ‫املنظمة لنهائيات كأس إفريقيا‬ ‫ألقل من ‪ 17‬سنة‪ ،‬للحصول على‬ ‫موافقته خل��وض م��ب��اراة فريقه‬ ‫ال���رج���اء ض��د امل��غ��رب الفاسي‪،‬‬ ‫برسم ال���دورة ‪ 25‬م��ن البطولة‪،‬‬ ‫ع���ل���ى أرض����ي����ة م����رك����ب محمد‬

‫اخل��ام��س ب��ع��د أن رف���ض عامل‬ ‫عمالة احلي احلسني الترخيص‬ ‫بإجرائها على أرضية ملعب األب‬ ‫جيكو‪ ،‬في التاريخ ذاته‪.‬‬ ‫وق��������ال م���ص���ط���ف���ى ده����ن����ان‬ ‫ل����ـ»امل����س����اء»‪ ،‬إن ع��م��ال��ة احلي‬ ‫احل��س��ن��ي رف���ض���ت ت��س��ل��م طلب‬ ‫ال��ت��رخ��ي��ص ب����إج����راء امل���ب���اراة‬ ‫مب��ل��ع��ب األب ج��ي��ك��و‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫نتصل بالكاتب العام ال��ذي أكد‬ ‫ل��ن��ا رف����ض ال��س��ل��ط��ات بإجراء‬ ‫امل��واج��ه��ة ض��د امل��غ��رب الفاسي‬ ‫ف����ي م��ل��ع��ب الزال�������ت األش���غ���ال‬ ‫ق��ائ��م��ة ح��ول��ه‪ ،‬ومي���ر مبحاذاته‬

‫الطرامواي‪« ،‬طلبت من الكاتب‬ ‫العام رسالة تفيد الرفض وحني‬ ‫سلمها لي حملتها إلى اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية وعلى ضوئها‬ ‫ش���رع���ن���ا ف����ي ال���ت���م���اس إج�����راء‬ ‫املواجهة مبركب محمد اخلامس‬ ‫مع راوراوة‪ ،‬ال��ذي تلقى بدوره‬ ‫ات���ص���اال م���ن ال��ف��اس��ي الفهري‬ ‫رئ��ي��س اجل��ام��ع��ة ال���ذي دع��ا إلى‬ ‫تسهيل مأمورية برمجة املباراة‪،‬‬ ‫قبل أن ننال ترخيصا من مجلس‬ ‫املدينة في شخص رئيس جلنة‬ ‫الرياضة علي بنجلون»‪.‬‬ ‫واش����ت����رط رئ���ي���س اللجنة‬

‫املنظمة لنهائيات كأس إفريقيا‬ ‫ألقل من ‪ 17‬سنة على مسؤولي‬ ‫ال�����رج�����اء االل������ت������زام بشرطني‬ ‫أس��اس��ي�ين‪ ،‬م��ق��اب��ل الترخيص‬ ‫بخوض املباراة في مركب محمد‬ ‫اخل���ام���س‪ ،‬األول إع�����ادة نفس‬ ‫اللوحات اإلشهارية إلى محيط‬ ‫امللعب وجنبات ميدان التباري‬ ‫مباشرة بعد انتهاء املباراة‪ ،‬ألن‬ ‫امللعب سيحتضن ي��وم الثالثاء‬ ‫امل��ق��ب��ل م���ب���اراة ن��ص��ف نهائي‬ ‫ال��ت��ظ��اه��رة ال���ق���اري���ة‪ ،‬والشرط‬ ‫الثاني التعهد بالسيطرة على‬ ‫ال���وض���ع األم���ن���ي داخ����ل امللعب‬

‫واملدرجات لوجود آليات تتعلق‬ ‫ب��ال��ش��رك��ة امل��ك��ل��ف��ة بالتواصل‬ ‫وش������ع������ارات ض���خ���م���ة خاصة‬ ‫بالتظاهرة‪.‬‬ ‫وف���ي ال��س��ي��اق ذات����ه‪ ،‬قررت‬ ‫اللجنة املنظمة طبع امل��زي��د من‬ ‫ال��ت��ذاك��ر اخل��اص��ة بقمة الرجاء‬ ‫واملغرب الفاسي‪ ،‬بعد أن اكتفت‬ ‫ق��ب��ل حت���وي���ل م���ك���ان املواجهة‬ ‫إل��ى طبع ‪ 12‬أل��ف فقط ليرتفع‬ ‫العدد إلى ‪ 26‬ألف تذكرة‪ ،‬حيث‬ ‫خصصت تذاكر ملعب األب جيكو‬ ‫كلها لولوج املدرجات املكشوفة‪،‬‬ ‫أم��ا الطبعة اجل��دي��دة فللمنصة‬

‫الرسمية والشرفية والدعوات‪.‬‬ ‫ورغم أن رئيس الرجاء محمد‬ ‫بودريقة كان متواجدا في بحر‬ ‫األسبوع بدولة اإلمارات العربية‬ ‫املتحدة‪ ،‬إال أنه ظل يتابع رفقة‬ ‫ده���ن���ان وإدارة ال����رج����اء أدق‬ ‫التفاصيل التنظيمية للمباراة‪،‬‬ ‫ودع���ا إل���ى حت��س��ي��س اجلمهور‬ ‫ال�����رج�����اوي ب���خ���ط���ورة املوقف‬ ‫للحيولة دون إثارة أعمال شغب‬ ‫في ما تبقى من دورات من شأنها‬ ‫أن تعصف بجهود الفريق وحتكم‬ ‫عليه باستكمال الدوري الوطني‬ ‫بدون جمهور‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2044 :‬‬

‫السبت‪-‬األحد‬

‫‪2013/04/21-20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يواجه سيوي اإليفواري في ذهاب الدور األخير من عصبة األبطال‬

‫الفتح مطالب بفوز يحسم تأهله في الرباط‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫يواصل فريق الفتح الرباطي مسلسل الدفاع‬ ‫عن حظوظه في بلوغ دور املجموعتني من مسابقة‬ ‫دوري أبطال افريقيا‪ ،‬حينما يالقي يوم غد (األحد)‬ ‫انطالقا من السابعة بعد الزوال باملجمع الرياضي‬ ‫األم��ي��ر م���والي عبد ال��ل��ه ب��ال��رب��اط ب��رس��م اجلولة‬ ‫األخيرة املؤهلة إلى هذا الدور فريق سيوي سبور‬ ‫االيفواري‪.‬‬ ‫ويعول الفتح على مباراة الذهاب للحسم بشكل‬ ‫كبير في مسألة التأهل إل��ى ال��دور املوالي وذلك‬ ‫تفاديا ملا قد تخبئه له مباراة االياب بعد أسبوعني‪،‬‬ ‫وه���و م���ا ي��ف��س��ر رف���ع امل�����درب ال��س�لام��ي لوتيرة‬ ‫التحضير وكذا استحضاره جلميع السيناريوهات‬

‫املرتقبة خالل احلصص اإلعدادية‪ ،‬التي تضمنت‬ ‫االشتغال‪ ،‬وبشكل كبير‪ ،‬على الكرات الثابتة‪ ،‬التي‬ ‫يراهن عليها لتكون أحد مفاتيح الفوز خالل مباراة‬ ‫الغد‪.‬‬ ‫واقتصرت حتضيرات الفريق الرباطي على‬ ‫برمجة حصة إع��دادي��ة واح��دة في اليوم لتفادي‬ ‫إره���اق الالعبني على اعتبار أن الفترة احلالية‬ ‫تتزامن وق���رب نهاية البطولة «االح��ت��راف��ي��ة» مع‬ ‫االشتغال على اجلانب النفسي للرفع من معنويات‬ ‫الالعبني‪.‬‬ ‫وارت��ب��اط��ا ب��امل��وض��وع‪ ،‬يخوض العبو الفتح‬ ‫زوال اليوم ( السبت) آخر حصة إعدادية باملجمع‬ ‫الرياضي األمير موالي عبد الله لن تتجاوز الساعة‬ ‫سيخصصها املدرب السالمي لوضع آخر اللمسات‬

‫واالكتفاء بتمارين خفيفة إلنعاش الطراوة البدنية‪،‬‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال���ذي سيلج الع��ب��و ال��ف��ري��ق الضيف‬ ‫األرضية ذاتها في حدود السابعة مساء لالستئناس‬ ‫بها وفقا ملا هو متعارف عليه دوليا‪.‬‬ ‫وح��ط��ت بعثة ال��ف��ري��ق االي���ف���واري أول أمس‬ ‫(اخلميس) مبطار محمد اخلامس الدول�� ووجدت‬ ‫في انتظارها بعض مسؤولي الفتح الذين خصصوا‬ ‫لها حافلة فضال ع��ن س��ي��ارة خ��اص��ة بعد امتام‬ ‫ترتيبات اقامتهم بأحد فنادق العاصمة الرباط‪.‬‬ ‫وخ���اض ال��ف��ري��ق اإلي���ف���واري ح��ص��ة إعدادية‬ ‫خصصت إلزالة العياء مساء اليوم ذاته‪ ،‬أعقبتها‬ ‫حصة ثانية يوم أمس اخلميس على أساس اسدال‬ ‫ال��س��ت��ار على التحضيرات ب��خ��وض آخ��ر حصة‬ ‫اعدادية اليوم باملجمع األميري ال��ذي سيحتضن‬

‫املواجهة‪.‬‬ ‫وسيكون ممثل العاصمة مكتمل‬ ‫ال��ص��ف��وف خ�ل�ال م���ب���اراة ال��غ��د إذا‬ ‫لن يعان من غيابات مبا في ذلك‬ ‫املهاجم هشام العروي‪ ،‬الذي غاب‬ ‫عن املباريات السابقة‪.‬‬ ‫يشار إلى أن االحتاد اإلفريقي لكرة‬ ‫القدم قد عني طاقما حتكيما من أنغوال‬ ‫لقيادة املباراة يتكون من مارتينز دوكافارو‬ ‫كحكم رئيسي مبساعدة الثنائي جيرسون‬ ‫سانتوس‪ ،‬ودانييل ري��ك��اردو‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫أسند فيه مهمة احلكم الرابع ملواطنهم سيماو‬ ‫دوسنتوس‪ ،‬فيما مت تعيني املوريتاني ادريسا‬ ‫سار مندوبا للمباراة‪.‬‬

‫دشن الفتح الرباطي املمثل الوحيد لكرة القدم الوطنية منذ أمس اخلميس‪ ،‬حتضيراته ملواجهة فريق سيوي سبور اإليفواري‪ ،‬في ذهاب دور ثمن النهائي مساء يوم األحد املقبل‪ ،‬برغبة قوية‬ ‫لتحقيق نتيجة إيجابية رغم أن نتائج البطولة «االحترافية» لم تكن تساير طموحات الفريق‪ .‬في هذا احلوار يتحدث السالمي عن األهمية القصوى ملباراة سيوي اإليفواري التي وصفها‬ ‫مبباراة املوسم بعد أن ابتعد فريق العاصمة عن املراكز اخلمس األولى بالدوري‪ ،‬كما حتدث عن نقاط قوة بطل الكوت ديفوار و تركيز العبيه للضرب بقوة في الذهاب ‪..‬‬

‫مدرب الفتح قال إن نتائج البطولة ال تعكس مستوى الفريق و أن عصبة األبطال هو الرهان‬

‫السالمي‪ :‬سنلعب أمام سيوي مباراة املوسم و نسعى لتشريف الكرة املغربية‬ ‫حاوره‪ :‬عبد الواحد الشرفي‬

‫ أال تعتقد ب��أن النتائج احمل�ص��ل عليها‬‫مؤخرا في البطولة وأغلبها سلبية ستؤثر‬ ‫على التحضير مل�ب��اراة األح��د املقبل أمام‬ ‫سيوي اإليفواري؟‬ ‫< النتائج التي حصلنا عليها مؤخرا‬ ‫في البطولة الوطنية ال تعكس املستوى‬ ‫احلقيقي لفريق الفتح الرباطي‪ ،‬إذ في‬ ‫م��ج��م��وع��ة م��ن امل��ب��اري��ات ك���ان لألخطاء‬ ‫التحكيمية نسبة ك��ب��ي��رة ف��ي حدوثها‬ ‫وبالتالي فنحن طوينا ه��ذه الصفحة‪،‬‬ ‫وت��رك��ي��زن��ا ي��ب��ق��ى منصبا ح���ول عصبة‬ ‫األبطال اإلفريقية ألنه شرف لنا كالعبني‬ ‫وط��اق��م تقني ومسيرين أن نصل لدور‬ ‫املجموعتني وأن من��ث��ل امل��غ��رب أحسن‬ ‫متثيل في هذه املنافسة‪.‬‬ ‫املباراة لن تكون سهلة‪ ،‬لكن هناك استعداد‬ ‫جيد من الالعبني لتحقيق نتيجة إيجابية‬ ‫إن شاء الله‪.‬‬ ‫ كيف تنظر للمباراة أم��ام منافس يقود‬‫الدوري اإليفواري باستحقاق؟‬

‫< امل��ب��اراة ستكون صعبة أم��ام متصدر‬ ‫البطولة اإليفوارية وحامل لقب البطولة‪،‬‬ ‫ك��م��ا ل��ع��ب ن��ه��ائ��ي ك���أس ال��ك��وت ديفوار‬ ‫وأح��رز ك��أس هوفويت بوانيي املمتازة‬ ‫نهاية املوسم‪ ،‬فهو إذن فريق جيد متكن‬ ‫ف��ي املرحلة السابقة م��ن إق��ص��اء الهالل‬ ‫ال���س���ودان���ي وه����و ي��ت��وف��ر ع��ل��ى العبني‬ ‫س��ري��ع�ين ف��ي خ��ط ال��ه��ج��وم‪ ،‬وه��و فريق‬ ‫بخطوط لعب متوازنة‪.‬‬ ‫بالنسبة لنا ستكون مباراة املوسم لعدة‬ ‫اعتبارات بعد أن أصبح تركيز الالعبني‬ ‫بشكل كبير ع��ل��ى ه���ذه امل���ب���اراة الهامة‬ ‫خ��اص��ة أن امل���راك���ز األرب����ع أو اخلمس‬ ‫األول��ى في البطولة الوطنية االحترافية‬ ‫م��ن ال��ص��ع��ب أن ن��ن��اف��س ع��ل��ي��ه��ا حاليا‬ ‫وبالتالي فأمامنا مباراتني مهمتني عن‬ ‫ثمن نهائي دوري أبطال إفريقيا سواء‬ ‫بالنسبة لالعبني أو النادي ككل‪.‬‬ ‫بطبيعة احلال إذا متكنا من جتاوز سيوي‬ ‫اإلي���ف���واري سنتأهل ل���دور املجموعتني‬ ‫ال��ذي يبقى طموحا كبيرا وح��ده الكفيل‬ ‫بأن يجعل املوسم الكروي احلالي ناجحا‬

‫عندما ت�ست�ضيف‬ ‫يف ملعبك ف�أنت‬ ‫مطالب ب�أن ت�سجل‬ ‫وب�أال ي�سجل عليك‬ ‫ونحن واعون بتوفر‬ ‫الفريق املناف�س‬ ‫على العبني يتقنون‬ ‫املرتدات الهجومية‬ ‫ال�رسيعة‬

‫الكوكب يرحل إلى برشيد وعينه على ضمان الصعود‬ ‫رشيد محاميد‬

‫البرنامج‬

‫يخوض الكوكب املراكشي ي��وم األحد‬ ‫أه ��م م �ب��اراة ل��ه ه ��ذا امل��وس��م ض��د يوسفية‬ ‫برشيد‪ ،‬م��ادام الفوز فيها ميكنه من ضمان‬ ‫الصعود رسميا إل��ى القسم األول‪ .‬ويعول‬ ‫الكوكب على تكرار سيناريو الذهاب والفوز‬ ‫في هذه املباراة بأية نتيجة للعودة إلى مراكش‬ ‫وفي يده رسميا بطاقة الصعود إلى البطولة‬ ‫«االحترافية»‪ ،‬لكنها أيضا واحدة من أصعب‬ ‫املباريات التي خاضها الفريق هذا املوسم‪،‬‬ ‫ليس فقط لرغبة املراكشيني اجلامحة‬ ‫ف��ي إن�ه��اء املهمة بشكل مبكر ودون‬ ‫انتظار نتائج باقي الفرق‪ ،‬ولكن كذلك‬ ‫ألن يوسفية يظل أحد الفرق القوية في‬ ‫بطولة القسم الثاني‪ ،‬بدليل فوزه في‬ ‫الدورة املاضية في قلب مدينة العيون‬ ‫أم��ام ش�ب��اب امل�س�ي��رة بثالثة أهداف‬ ‫مقابل واحد‪ ،‬رغم أنه كان رحل إليها‬ ‫برا‪ ،‬وكذلك ميلك ثاني أقوى خط هجوم‬ ‫بالبطولة (‪ 30‬هدفا)‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫سيسعى فيه الضيوف‪ ،‬الذين ميلكون‬

‫أق��وى خطي هجوم (‪ 36‬ه��دف��ا) ودف ��اع (‪ 8‬الفريق في الدورات الثالث األخيرة‪ .‬ولم‬ ‫أهداف) إلى استغالل نقطة ضعف أصحاب يضمن احتاد وجدة بقاءه بشكل رسمي‪،‬‬ ‫األرض املتمثلة في خط دفاع اليوسفية الذي كما أن ف��ارق السبع نقط غير مطمئن‬ ‫استقبل ‪ 24‬هدفا في الدورات املاضية مبعدل بشكل كبير‪ ،‬ولذلك سيكون الفريق‬ ‫هدف في كل مباراة‪ .‬وعلى خطى املراكشيني ال��وج��دي مطالبا ب��دوره باللعب من‬ ‫يسعى السالويون إلى تأمني ف��ارق الثماني أج��ل ال �ف��وز أو على األق ��ل العودة‬ ‫نقط ال��ذي يفصلهم عن املطاردين املولودية بنقطة التعادل من سال‪ .‬في نفس‬ ‫الوجدية واحتاد اخلميسات‪.‬‬ ‫ال��وق��ت يستقبل م��ول��ودي��ة وجدة‬ ‫ولبلوغ هذا الهدف سيكون على جمعية ف��ري��ق ال��رش��اد ال�ب��رن��وص��ي في‬ ‫سال وهو يستقبل مبلعب أبوبكر عمار احتاد م �ب��اراة ق��وي��ة‪ ،‬بالنظر إل��ى قوة‬ ‫وج ��دة إن �ه��اء مرحلة ال �ف��راغ ال�ت��ي عاشها ال �ف��ري��ق ال �ب �ي �ض��اوي وتناسق‬ ‫خ �ط��وط��ه وق � ��درة العبيه‬ ‫احت������اد اخل����م����ي����س����ات‪.......‬إحت����اد مت����ارة ع� �ل ��ى خ � ��وض مباريات‬ ‫كبيرة‪ .‬وكما ينتظر أن يكون‬ ‫م��ول��ودي��ة وج����دة‪.......‬ال����رش����اد البرنوصي الرشاد البرنوصي منافسا قويا‬ ‫جمعية س���ل��ا‪.....................‬احت������اد وجدة أم��ام امل��ول��ودي��ة يتوقع أن يجد‬ ‫إحت��اد احملمدية‪.......‬الراسينغ البيضاوي احت ��اد اخل�م�ي�س��ات صعوبات‬ ‫ي��وس��ف��ي��ة ب��رش��ي��د‪.......‬ال��ك��وك��ب املراكشي ك �ب �ي��رة ح�ي�ن ي ��واج ��ه احتاد‬ ‫اإلحت����اد ال��ب��ي��ض��اوي‪.......‬ش��ب��اب املسيرة مت � ��ارة‪ ،‬ال �ف��ري��ق ال� ��ذي ال‬ ‫تفصله سوى أربع نقط عن‬ ‫إحت������اد أي�����ت م������ل������ول‪.......‬إحت������اد طنجة امل��رك��ز ال‪ 15‬امل ��ؤدي إلى‬ ‫أومل���ب���ي���ك م��������راك��������ش‪ .......‬ق��ص��ب��ة تادلة قسم الهواة‪.‬‬

‫بالنسبة لنا‪.‬‬ ‫ ه��ل تابعتم أش��رط��ة فيديو ع��ن الفريق‬‫املنافس؟‬ ‫< بالفعل تابعنا شريط فيديو عن املباراة‬ ‫األخ���ي���رة ال��ت��ي أج���روه���ا ف���ي السودان‬ ‫وال���ت���ي ان���ه���زم���وا ف��ي��ه��ا ب��ح��ص��ة ثالثة‬ ‫أهداف لواحد‪ ،‬كما تابعنا مباراة الذهاب‬ ‫بأبيدجان بالكوت دي��ف��وار حني متكنوا‬ ‫من الفوز بأربعة أهداف لواحد‪ ،‬إذ وقفنا‬ ‫على ف��ري��ق صعب امل���راس سنحتاط له‬ ‫كثيرا‪ ،‬لكننا ف��ي نفس ال��وق��ت جاهزون‬ ‫ملواجهته‪.‬‬ ‫ م��رة أخ ��رى س�ي�ك��ون ال�ف��ري��ق الرباطي‬‫مطالبا بالضرب بقوة مبلعبه قبل اإلياب‬ ‫خارج القواعد؟‬ ‫< صحيح للمرة الثالثة سنجري الذهاب‬ ‫بالرباط قبل خوض اإلياب لدى املنافس‪،‬‬ ‫لكن الفريق وخاصة الالعبون تعودوا‬ ‫واس��ت��ف��ادوا م��ن جتربتي ري���ال باجنول‬ ‫واحت���اد دواال وامل��ه��م ه��و حسم التأهل‬ ‫في مجموع املباراتني‪ ،‬مع التركيز على‬ ‫استغالل عامل األرض‪ ،‬وعندما تستضيف‬

‫في ملعبك فأنت مطالب بأن تسجل‬ ‫وبأن ال يسجل عليك ونحن واعون‬ ‫بتوفر الفريق املنافس على العبني‬ ‫ي��ت��ق��ن��ون امل�����رت�����دات الهجومية‬ ‫السريعة‪ ،‬مما يفرض علينا جانبا‬ ‫كبيرا من االحتياط الدفاعي وأن‬ ‫ن��ع��م��ل ع��ل��ى ت��س��ج��ي��ل أه�����داف في‬ ‫ميداننا ألن مباراة اإلياب ستتحكم‬ ‫فيها عدة معطيات‪.‬‬ ‫ ما هو برنامج ت��داري��ب الفريق إلى‬‫غاية يوم املباراة؟‬ ‫< م��ب��اش��رة ب��ع��د االن��ت��ه��اء م��ن مباراة‬ ‫ش��ب��اب ال��ري��ف احلسيمي ع��ن البطولة‬ ‫مت تخصيص ي��وم األرب��ع��اء السترجاع‬ ‫الطراوة البدنية‪ ،‬على أن ينطلق مسلسل‬ ‫اإلعداد من يوم اخلميس بإجراء حصة‬ ‫ت��دري��ب��ي��ة واح�����دة ك���ل ي���وم إل���ى غاية‬ ‫ي��وم السبت مع التركيز على اجلانب‬ ‫التكتيكي والنفسي أيضا بالنظر ألهمية‬ ‫املباراة وألن نتيجتها ستعطينا حافزا‬ ‫أكبر خل��وض مباراة اإلياب‬ ‫بأبيدجان بارتياح‪.‬‬

‫جمال السالمي‬

‫الطاس بدون ملعب إلجراء مباراته أمام شباب املسيرة‬ ‫حسن البصري‬

‫هشام الدميعي‬

‫رفض عامل مقاطعات‬ ‫اب������ن ام���س���ي���ك مديونة‬ ‫ال���ت���رخ���ي���ص ملسؤولي‬ ‫االحت����������اد ال���ب���ي���ض���اوي‬ ‫مب��واج��ه��ة ش��ب��اب املسيرة‬ ‫على أرضية ملعب اجلماعة‬ ‫بسباتة‪ ،‬ب��رس��م منافسات‬ ‫ال���ق���س���م ال���وط���ن���ي الثاني‬ ‫ال����دورة ‪ ،25‬وه���ي املباراة‬ ‫التي أعلنت جلنة البرمجة‬ ‫أن����ه����ا س���ت���ق���ام ف����ي ملعب‬ ‫اجلماعة عشية ي��وم األحد‬ ‫امل���ق���ب���ل‪ ،‬ح��ي��ث سيس��قبل‬ ‫شباب املسيرة‪.‬‬ ‫وف������وج������ئ م���س���ؤول���و‬ ‫ال���ط���اس ب���رف���ض العامل‬ ‫الترخيص بإجراء املباراة‪،‬‬ ‫وع����ل����ل ق���������راره ب���وج���ود‬ ‫إص��ل�اح����ات ف���ي امللعب‪،‬‬ ‫والتخوف من اندالع أعمال‬

‫شغب في محيط مقاطعة اسباتة‪،‬‬ ‫علما أن رئيس الطاس قد جلأ إلى‬ ‫محمد ج��ودار رئيس مقاطعة ابن‬ ‫امسيك وبرملاني الدائرة ورئيس‬ ‫عصبة الدار البيضاء لكرة القدم‪،‬‬ ‫م��ن أج���ل ت��دل��ي��ل ص��ع��اب االحتاد‬ ‫البيضاوي بعد قرار إغالق ملعب‬ ‫ال��ع��رب��ي ال����زاول����ي ب��س��ب��ب سوء‬ ‫أرضيته ومرافقه التي ستخضع‬ ‫لإلصالح‪.‬‬ ‫وق����ال م��س��ؤول��و ال���ط���اس‪ ،‬إن‬ ‫الوضعية الراهنة للفريق في أسفل‬ ‫الترتيب ومحنته في البحث عن‬ ‫ملعب يأويه زادت من قلق فعاليات‬ ‫امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬وأض�����اف ب���أن مساعي‬ ‫إج��راء املباراة في املكان والزمان‬ ‫احمل�����دد م���ن جل��ن��ة ال��ب��رم��ج��ة قد‬ ‫باءت بالفشل‪ ،‬بالرغم من اجلهود‬ ‫املبذولة لدى مجلس املدينة ووالية‬ ‫أمن الدار البيضاء‪ ،‬ورغم أن عمالة‬ ‫ابن امسيك وعلى غرار عمالة احلي‬ ‫احلسني قد عللت الرفض بوجود‬

‫أشغال في محيط ملعبي اجلماعة‬ ‫واألب جيكو‪ ،‬إال أن الهاجس األمني‬ ‫هو احملرك األساسي للرفض يقول‬ ‫مسؤولو الطاس والرجاء‪.‬‬ ‫وأم�����ام ه���ذا ال���وض���ع التمس‬ ‫املكتب املسير لالحتاد البيضاوي‬ ‫من اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫ال����ق����دم‪ ،‬ص���ب���اح أم����س اجلمعة‪،‬‬ ‫تأجيل مباراة الطاس ضد شباب‬ ‫املسيرة إلى موعد الحق من أجل‬ ‫إيجاد فضاء الستقبال املواجهة‪.‬‬ ‫«ال ن��دري سر الرفض فقد أجرينا‬ ‫آخر مباراة في ملعب اجلماعة ضد‬ ‫مولودية وج��دة انتهت بالتعادل‬ ‫دون أن حت����دث أع���م���ال شغب‪،‬‬ ‫م��ن غير املنطقي معاقبة الطاس‬ ‫بجرم ارتكبه جمهور فريق آخر‬ ‫في مباراة ال عالقة لها بنا»‪ ،‬يقول‬ ‫ع��ض��و ب��امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر لالحتاد‬ ‫وال������ذي وج����ه دع�����وة ل��ك��ل أبناء‬ ‫الطاس لاللتفاف حول فريقهم في‬ ‫هذه الفترة العصيبة‪.‬‬

‫«الواف» يستعني مبفوض‬ ‫قضائي ضد مدربه روسلي‬ ‫فاس‪ :‬رضوان مشواري‬

‫أحضر فريق ال��وداد الفاسي مفوضا‬ ‫قضائيا خالل حصة يوم األربعاء التدريبية‬ ‫لتدوين غياب مدرب الفريق شار روسلي‪،‬‬ ‫ال����ذي ع���اد إل���ى م��وط��ن��ه س��وي��س��را بدون‬ ‫سابق إنذار‪ ،‬كما أكد مسؤولون عن الفريق‬ ‫الفاسي‪ .‬باملوازاة مع ذلك‪ ،‬علمت «املساء»‬ ‫أن م��ف��اوض��ات ج��اري��ة‪ ،‬وإن ك��ان��ت تعرف‬ ‫بعض التعثرات‪ ،‬من أج��ل إقناع روسلي‬ ‫ب��ال��ع��دول ع��ن ق���راره و ال��ع��ودة لإلشراف‬ ‫على الفريق‪ ،‬خصوصا أن ترتيب الفريق‬ ‫بالدوري الوطني ال يسمح بإهداراملزيد من‬ ‫الوقت‪.‬‬ ‫وف���ي ه���ذا ال���ص���دد‪ ،‬ق���ال عبدالرزاق‬ ‫السبتي إن محامي امل���درب السويسري‬ ‫أب��ل��غ م��ك��ون��ات ال��ف��ري��ق ال��ف��اس��ي بوجود‬ ‫ش����روط ج���دي���دة ل���ع���ودة روس���ل���ي لقيادة‬ ‫«الواف»‪ ،‬تتمثل في متكني املدرب من نسبة‬ ‫‪ 25‬باملائة ع��ن ك��ل صفقة انتقال لالعبي‬ ‫الفريق‪ ،‬مضيفا أن امل��درب لم يتحدث عن‬ ‫أي مستحقات بل أصر على احلصول على‬ ‫نسبة عن كل صفقة انتقال‪.‬‬ ‫وأوض���ح السبتي ف��ي ات��ص��ال هاتفي‬ ‫مع «املساء» أن اهتمام الفريق في الوقت‬ ‫الراهن منصب على الدوري الوطني‪ ،‬الذي‬ ‫يشرف على نهايته‪ ،‬من أجل احلفاظ على‬ ‫مكانة الفريق بالقسم األول‪ ،‬وأن الوقت ال‬ ‫يسمح باحلديث عن انتقال الالعبني وعن‬

‫نسب صفقات االنتقال‪ ،‬نافيا في الوقت‬ ‫ذات��ه ما راج مؤخرا ح��ول انتقال كل من‬ ‫عبدالكبير ال���وادي و عدنان ال���وردي إلى‬ ‫صفوف فريق آخ��ر‪ ،‬معتبرا أن مثل هذه‬ ‫األخبار تشوش على تركيز الالعبني‪ ،‬وتثير‬ ‫القالقل بني محبي الفريق الفاسي‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى‪ ،‬أك��دت بعض املصادر‬ ‫أن منحة مجلس املدينة و البالغ قيمتها‬ ‫‪ 150‬مليون سنتيم في طريقها إلى خزينة‬ ‫فريق ال��وداد الفاسي‪ ،‬مبلغ من املنتظرأن‬ ‫يفك حصار مستحقات العبي الفريق يوم‬ ‫ال��ث�لاث��اء املقبل‪ ،‬وه��و اخلبر ال��ذي تلقته‬ ‫عناصر النادي خالل حصة يوم اخلميس‬ ‫التدريبية‪ ،‬ورفع من معنوياتهم املهزوزة‬ ‫ج���راء خ��س��ارة ال��دي��رب��ي و ذه���اب املدرب‬ ‫شارل روسلي‪.‬‬ ‫وأك���د م��س��ؤول ب��ال��ف��ري��ق ال��ف��اس��ي أن‬ ‫السيولة املالية‪ ،‬التي ُ‬ ‫ضخت في خزينة‬ ‫النادي ستمكن من أداء رواتب الالعبني و‬ ‫منح جل املباريات‪ ،‬كما سيذهب جزء منها‬ ‫لصرف روات��ب مؤطري الفئات الصغرى‬ ‫ومستخدمي م��درس��ة ال��ف��ري��ق‪ .‬خبر سار‬ ‫آخ��ر تلقته إدارة ال���وداد الفاسي‪ ،‬يتمثل‬ ‫في حصولها على إذن من مجلس املدينة‬ ‫يهم تشييد مكتب إداري بالفضاء املجاور‬ ‫مللعب م��درس��ة الفريق امل��ت��واج��د مبالعب‬ ‫السعديني‪ .‬بناية من النتظر تخصيصها‬ ‫ألغ��راض إداري���ة تهم بالساس لترتيب و‬ ‫تخزين ملفات الالعبني‪.‬‬


‫العدد‪2044 :‬‬

‫السبت‪-‬األحد‬

‫‪2013/04/21-20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الوداد يواجه ليغا موسوملانا مبعنويات مهزوزة وبغيابني وازنني‬ ‫مبعنويات مهزوزة‪ ،‬وصل الوداد الرياضي صباح‬ ‫أمس اجلمعة إلى العاصمة املوزمبيقية مابوتو‪،‬‬ ‫ملواجهة فريق ليغا موسوملانا بعد زوال غد األحد‬ ‫في ذهاب ثمن نهائي كأس االحتاد اإلفريقي‪.‬‬ ‫ومير الفريق «األحمر» من مرحلة فراغ‪ ،‬بعد خسارته‬ ‫في مباراتني متتاليتني أمام النادي القنيطري (‪)2-1‬‬ ‫ورج���اء بني م�لال (‪ ،)3-1‬كما طفا على السطح‬ ‫مشكل املستحقات املالية‪ ،‬إذ امتنع الالعبون عن‬ ‫إجراء احلصة التدريبية ليوم األربعاء املاضي‪ ،‬مما‬ ‫أجبر الرئيس عبد اإلله أكرم على مجالسة الالعبني‬ ‫والطاقم التقني للفريق م��ن أج��ل تسوية جميع‬ ‫املستحقات العالقة‪ .‬وسيكون الفريق البيضاوي‬ ‫مطالبا بنسيان خسارته املذلة يوم االثنني األخير‬ ‫ببني م�لال وط��ي صفحة اإلخ��ف��اق ف��ي البطولة‪،‬‬ ‫والتركيز بسرعة على مباراته في املوزمبيق‪ ،‬التي‬ ‫تعد مفتاح التأهل إلى دور ما قبل املجموعات في‬ ‫كأس «الكاف»‪ .‬ووصل الوداد إلى املوزمبيق بدون‬ ‫الع��ب��ي��ه محمد ب��راب��ح وأن���س األص��ب��اح��ي بسبب‬ ‫اإلصابة‪ ،‬فيما امتنع ياسني لكحل عن السفر رفقة‬ ‫الفريق‪ ،‬وه��و ما قد يعرضه للعقوبة‪ ،‬كما يغيب‬ ‫امل��داف��ع ياسني ال��رام��ي بسبب ع��دم وج��ود اسمه‬ ‫ضمن قائمة الالعبني املؤهلني للمشاركة في كأس‬

‫«الكاف»‪ .‬وعلى عكس الوداد‪ ،‬يحقق ليغا موسوملانا‬ ‫نتائج جيدة‪ ،‬إذ يتصدر الدوري املوزمبيقي برصيد‬ ‫تسع نقاط‪ ،‬بعد فوزه في ثالث مباريات‪ ،‬مع العلم‬ ‫أنه ميلك مباراة مؤجلة‪.‬‬ ‫وتأهل الفريق املوزمبيقي إلى هذا الدور بعد فوزه‬ ‫املفاجئ واملثير على حساب ن��ادي لوبي ستارز‬ ‫النيجيري‪ ،‬ال���ذي ت��ع��ود على احل��ض��ور بانتظام‬ ‫في املسابقات القارية‪ ،‬بسبعة أه��داف لواحد في‬ ‫املوزمبيق‪ ،‬بعد أن انتهت مباراة الذهاب بنيجيريا‬ ‫بفوز لوبي ستارز بثالثة لواحد‪.‬‬ ‫ويلعب فريق ليغا موسوملانا بشكل جيد داخل‬ ‫ميدانه‪ ،‬ودشن موسمه في البطولة بفوز عريض‬ ‫على حساب نادي تيكستيل بونغوي بأربعة‬ ‫لصفر‪ ،‬قبل أن يفوز خ��ارج ميدانه‬ ‫ع��ل��ى ح���س���اب ف��ي��روف��ي��اري��و بيرا‬ ‫وفيروفياريو مابوتو بهدفني لواحد‪.‬‬ ‫وقرر مسؤولو فريق ليغا موسوملانا‬ ‫ع��دم ط��رح ت��ذاك��ر م��ب��اراة الغد للبيع‪ ،‬إذ‬ ‫سيتم فتح أبواب امللعب في وجه جمهور الفريق‬ ‫مجانا‪ ،‬من أجل حتفيزه على احلضور وتشجيع‬ ‫الفريق‪.‬‬ ‫هذا واختارت الكونفدرالية اإلفريقية لكرة القدم‬ ‫طاقم حتكيم من زميبابوي إلدارة املباراة‪ ،‬بقيادة‬ ‫حكم الساحة روزيفي روزيفي‪.‬‬

‫هل ميحو اجليش «عار» املنتخب بتنزانيا؟‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫يسعى اجل�ي��ش امللكي حمل��و «عار»‬ ‫املنتخب الوطني للكبار بدار السالم‬ ‫ضمن اجلولة الثالثة من تصفيات‬ ‫كأس العالم ‪ 2014‬واخلسارة املذلة‬ ‫‪ 1-3‬عندما يحل ضيفا على فريق‬ ‫ع ��زام ث��ان��ي ال�ب�ط��ول��ة ال�ت�ن��زان�ي��ة في‬ ‫ذه��اب ثمن النهائي األول للنسخة‬ ‫ال�ع��اش��رة لكأس االحت��اد االفريقي‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫واخ��ت��ار ع���زام ال �ت �ن��زان��ي مواجهة‬ ‫اجل �ي��ش امل �ل �ك��ي ظ �ه��ر ي ��وم السبت‬ ‫‪ 20‬أبريل اجل��اري‪ ،‬وذل��ك بداية من‬ ‫ال��راب �ع��ة ع �ص��را ب��ال�ت��وق�ي��ت احمللي‬ ‫ل��دار ال �س�لام ال��واح��دة بعد الظهر‬ ‫بالتوقيت املغربي‪.‬‬ ‫وسافر وفد اجليش امللكي مساء يوم‬ ‫الثالثاء م��ن مطار محمد اخلامس‬ ‫ب��ال��دار البيضاء‪ ،‬عبر رحلة عادية‬ ‫للطيران القطري مع توقف في كل‬ ‫من تونس وال��دوح��ة‪ ،‬قبل أن يصل‬ ‫العاصمة االقتصادية لتنزانيا مدينة‬ ‫دار السالم منتصف نهار األربعاء‪،‬‬

‫حيث التحق ال��وف��د ال��ذي ض��م ‪30‬‬ ‫ف��ردا بينهم ‪ 19‬العبا مبقر اإلقامة‬ ‫الذي وصف باجليد‪.‬‬ ‫ويغيب ع��ن تشكيلة اجليش امللكي‬ ‫عميده يوسف القديوي ال��ذي طلب‬ ‫منه طبيب ال�ف��ري��ق ال��راح��ة لبضعة‬ ‫أي��ام بعد أن جت��ددت إصابته التي‬ ‫ك ��ان ي�ع��ان��د ن�ف�س��ه وي�ل�ع��ب ب�ه��ا في‬ ‫آخر املباريات‪ ،‬بينما حتضر باقي‬ ‫األسماء مبا في ذلك صالح الدين‬ ‫عقال وصالح الدين السعيدي‪.‬‬ ‫وضمت الئحة فريق اجليش امللكي‬ ‫التي رحلت إل��ى تنزانيا العناصر‬ ‫ال��ت��ال��ي��ة‪ :‬ع �ل��ي ال� �ك ��رون ��ي ويونس‬ ‫الشحيمي ويونس بلخضر ويونس‬ ‫ح� �م ��ال وع� �ب ��د ال ��رح� �ي ��م الشاكير‬ ‫وياسني ال�ك��ردي ومصطفى ملراني‬ ‫ويوسف أنور والسعيدي ومصطفى‬ ‫اليوسفي وط ��ارق ال�ن�ج��ار وصالح‬ ‫عقال وأي��وب بورحيم ومحمد أمني‬ ‫البقالي وسفيان العلودي ومصطفى‬ ‫ال �ع�لاوي وه �ش��ام ال�ف��احت��ي وعزيز‬ ‫جنيد واملهدي النغمي‪.‬‬ ‫وب��اش��ر اجل�ي��ش اس�ت�ع��دادات��ه بدار‬

‫ال��س�ل�ام م �ن��ذ ي ��وم اخل �م �ي��س حيث‬ ‫أج��رى أول حصة تدريبية بامللعب‬ ‫ال � ��ذي وض� �ع ��ه ف ��ري ��ق ع � ��زام حتت‬ ‫إش ��ارت ��ه‪ ،‬ق �ب��ل أن ي �ج��ري باألمس‬ ‫اجل�م�ع��ة ت��دري�ب��ه ال��رئ�ي�س��ي بامللعب‬ ‫ال��وط �ن��ي ل ��دار ال �س�لام ال ��ذي يسع‬ ‫لـ‪ 60‬ألف مشجع‪ ،‬وهو امللعب الذي‬ ‫ك ��ان ق��د اح�ت�ض��ن م��ب��اراة تنزانيا‬ ‫م��ع امل �غ��رب ف��ي اجل��ول��ة الثالثة من‬ ‫تصفيات املجموعة اإلفريقية املؤهلة‬ ‫لكأس العالم‪.‬‬ ‫وب � ��رر ع �ب��د ال� � ��رزاق خ��ي��ري عجز‬ ‫ف��ري��ق��ه ع���ن ال� �ف���وز ع��ل��ى أوملبيك‬ ‫أسفي واالكتفاء بالتعادل السلبي‬ ‫ف��ي آخ��ر م �ب��اراة ل��ه ب��ال��دوري قبل‬ ‫ال �س �ف��ر ل �ت �ن��زان �ي��ا ب��ال �ت �ع��ب وق� ��ال‪»:‬‬ ‫عانى الالعبون من التعب واإلرهاق‬ ‫الذهني بعد توالي املباريات واقتراب‬ ‫مواعديها علما أنهم قدموا مباراة‬ ‫ك �ب �ي��رة أم� ��ام ال ��رج ��اء البيضاوي‬ ‫تطلبت منهم ت��رك�ي��زا ذه�ن�ي��ا عاليا‬ ‫وعطاء بدنيا وتقنيا أيضا باإلضافة‬ ‫ل �غ �ي��اب اجل �م �ه��ور ال� ��ذي أث���ر على‬ ‫حتفيز الالعبني»‪.‬‬

‫بادو الزاكي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫منحرفو التسيير‬ ‫مازالت أحداث «اخلميس األسود» ملباراة‬ ‫الرجاء البيضاوي واجليش امللكي لكرة القدم‪،‬‬ ‫وما رافقها من أحداث تخريب وترويع راسخة‬ ‫في األذهان‪ ،‬خصوصا أن األمر يتعلق بأحداث‬ ‫شغب غير مسبوقة‪ ،‬وف��ي ان��ت��ظ��ار أن تقول‬ ‫العدالة كلمتها في حق املذنبني احلقيقيني‪،‬‬ ‫ممن حولوا شوارع الدار البيضاء إلى ساحة‬ ‫معركة من طرف واح��د‪ ،‬إال أن أبطال الشغب‬ ‫ليس منحرفو جمهور الكرة فقط‪ ،‬ولكن أيضا‬ ‫بعض احلياحة‪ ،‬ممن يلبسون ثوب املسيرين‪،‬‬ ‫وي��س��ي��ئ��ون إل���ى ف��رق��ه��م وي��دف��ع��ون ب��ه��ا إلى‬ ‫«احلضيض»‪.‬‬ ‫بعض املسيرين‪ ،‬باتوا يشكلون جمعيات‬ ‫هدفها الضغط‪ ،‬وآخرون يوزعون املال والعتاد‬ ‫على بعض أفراد اجلمهور‪ ،‬لكي يحركوهم في‬ ‫الوقت املناسب‪ ،‬مقابل أن ينشئوا صفحات‬ ‫على مواقع التواصل االجتماعي‪ ،‬وأن يربطوا‬ ‫االتصال ب��اإلذاع��ات لشن هجوم كاسح‪ ،‬على‬ ‫كل من يخالفهم الرأي‪ ،‬أو يدق ناقوس اخلطر‬ ‫وينبه إلى مكامن اخللل‪ ..‬قد يكون املستهدف‬ ‫رئيس الفريق‪ ،‬عندما يكون هذا املسير خارج‬ ‫الئحة املكتب املسير‪ ،‬إذ يتحول الرئيس إلى‬ ‫شيطان‪ ،‬أما عندما يصبح هذا املسير ضمن‬ ‫الئحة املكتب املسير‪ ،‬فقد يصبح املستهدف‬ ‫هم املعارضون للرئيس‪ ،‬أو بعض الصحفيني‬ ‫ممن يقومون بوظيفتهم في املتابعة والنقد‬ ‫واإلخبار‪.‬‬ ‫في عدد من الفرق وخصوصا اجلماهيرية‬ ‫منها‪ ،‬هناك من��اذج لهؤالء احلياحة‪ ،‬إذ أنهم‬ ‫ب��وع��ي أو ب���دون وع���ي‪ ،‬ي��س��اه��م��ون ف��ي زرع‬ ‫االح��ت��ق��ان ف���ي امل���درج���ات وخ���ارج���ه���ا‪ ،‬إنهم‬ ‫ي��ق��س��م��ون اجل���م���ه���ور إل����ى أط���ي���اف وأل�����وان‬ ‫مختلفة‪ ،‬اجلمهور بالنسبة لهم ليس إال قوة‬ ‫احتياطية‪ ،‬يهشون بها على من يعتقدون أنهم‬ ‫خصوم لهم‪ ،‬ويدافعون بها عن مكانتهم في‬ ‫املكتب املسير‪ ،‬وع��ن مصاحلهم‪ ،‬وع��ن شبكة‬ ‫عالقاتهم‪.‬‬ ‫إن قانون الشغب‪ ،‬ال يعاقب مرتكبيه فقط‪،‬‬ ‫ولكنه يعاقب أي��ض��ا احمل��رض�ين‪ ،‬وبعقوبات‬ ‫مضاعفة‪ ،‬ول�لأس��ف‪ ،‬ف��م��ادام��ت ه��ذه النماذج‬ ‫موجودة في الوسط الكروي املغربي‪ ،‬ومادام‬ ‫أن ع��ددا من رؤس��اء الفرق واملكاتب املسيرة‬ ‫بدون خارطة طريق‪ ،‬وال يصارحون اجلمهور‬ ‫بحقائق فرقهم‪ ،‬ويرسمون لهم األوه��ام‪ ،‬فإن‬ ‫مثل ه��ذه الكائنات ستظل تنتعش‪ ،‬وستظل‬ ‫ت��ف��رض ح��ض��وره��ا ع��ل��ى اجل��م��ي��ع‪ ،‬ومت���ارس‬ ‫ه���واي���ت���ه���ا ف���ي ال���ت���ح���ري���ض‪ ،‬وف����ي تخريب‬ ‫العقليات‪.‬‬ ‫إن االحتراف قبل أن يكون نصوصا قانونية‪،‬‬ ‫يجب أن يكون عقلية‪ ،‬ولألسف فإن فئة قليلة‬ ‫من املسيرين هي التي تنشد االحتراف‪،‬‬ ‫وتعمل على بلوغه‪ ،‬وتسعى ألن حتول‬ ‫فرقها إل��ى مؤسسات قائمة الذات‪،‬‬ ‫وإل��ى أن يجمع منحرفو التسيير‬ ‫حقائبهم‪ ،‬ويغادروا‪ ،‬ستظل الفرق‬ ‫املغربية تتألم‪ ،‬وسيطل بعض أفراد‬ ‫اجلمهور ضحايا لهم‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫اإلصابة تغيب برابح واألصباحي والفريق الموزمبيقي يفتح أبواب الملعب بالمجان‬

‫رضى زروق‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2044 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫جنبت مباراة الرجاء املاللي والوداد البيضاوي اجلمهور من متابعة مباراة في دكتي بدالء الفريقني‪ ،‬بني فخر الدين رجحي وبادو الزاكي‪ ،‬لكن شاءت األقدار أن يواجه‬ ‫املدرب عادل كوار رفاق األمس‪ ،‬وهو الالعب السابق للفريق «األحمر» واملشرف سابقا على الفريق الرديف للنادي‪ ،‬وساهمت هزمية الوداد أمام أبناء عني أسردون‬ ‫في جتدد اجلدل حول سر تسريح الوداد ألبنائه‪ ،‬وعدم منحهم الفرصة لوضع جتربتهم رهن إشارة الفريق الذي ارتبطوا به طويال‪.‬‬

‫مدرب الرجاء الماللي قال لـ«‬

‫» إنه يستشير مع فخر الدين‬

‫كوار‪ :‬سأنهي مشواري مع الرجاء املاللي حتت اإلكراه‬ ‫حاوره‪ :‬حسن البصري‬

‫ كيف عشت أطوار املباراة األخيرة‬‫أمام فريقك السابق الوداد؟‬ ‫< ل���ق���د ع���ش���ت ح���ال���ة م����ن القلق‬ ‫بعد م��ب��ارات��ن��ا أم���ام ش��ب��اب الريف‬ ‫احل��س��ي��م��ي‪ ،‬ل���م ي��ك��ن ل��ن��ا متسع‬ ‫الس��ت��رج��اع اللياقة البدنية‪ ،‬حيث‬ ‫لم يصل الالعبون إلى منازلهم إال‬ ‫في ساعة متأخرة من ليلة السبت‪،‬‬ ‫وكانت أمامنا ساعات قليلة ملواجهة‬ ‫ال��وداد الذي لعب مباراته في الدار‬ ‫البيضاء أم���ام ال��ن��ادي القنيطري‬ ‫وك����ان م��رت��اح��ا ب��دن��ي��ا‪ ،‬ل��ك��ن��ه غير‬ ‫ذل���ك نفسيا ب��ح��ك��م ه��زمي��ت��ه أمام‬ ‫الكاك‪ .‬املشكل الثاني ال��ذي عانيت‬ ‫منه قبل امل���ب���اراة ه��و اخل���وف من‬ ‫حصول نتيجة سلبية ضد الوداد‬ ‫ألن ال��ب��ع��ض سيعتبرها خسارة‬ ‫مقصودة أمام فريقي السابق‪ ،‬لكن‬ ‫احلمد لله انتصرنا وغادرنا مكاننا‬ ‫في آخر الترتيب وأمتنى أن يوفقنا‬ ‫الله في مهمتنا‪.‬‬ ‫ هل كنت تتوقع الفوز على فريقك‬‫السابق بهذه احلصة؟‬ ‫< بصراحة كنت عازما على الفوز‬ ‫لكن أن يأتي بهذه احلصة واألداء‬ ‫فلم أتصور ذلك‪ ،‬نظرا للفارق الكبير‬ ‫في اإلمكانيات املادية والبشرية بني‬ ‫الفريقني‪ ،‬ثم املشكل الذي عانيت منه‬ ‫قبل املباراة هو العياء‪ ،‬بعد الرحلة‬ ‫الشاقة والطويلة إلى احلسيمة‪ ،‬كان‬ ‫ال��ه��اج��س ه��و اس��ت��رج��اع الالعبني‬ ‫جل��زء من طراوتهم البدنية‪ ،‬عملنا‬ ‫على جتاوز العائق البدني وانتصرنا‬ ‫بحصة ث�لاث��ة مقابل واح����د‪ ،‬وهي‬ ‫حصة لم نكن نتوقعها بكل صراحة‬ ‫لكنها أسعدت املالليني وأسعدت كل‬ ‫مكونات الفريق‪ ،‬ولقد تبني للجميع‬ ‫أنه لو توفر للفريق ملعب قبل انطالق‬ ‫املباراة ملا تعذب في البطولة‪ ،‬ففي‬ ‫عهد فخر الدين كنا نبحث عن ملعب‬ ‫للتداريب بني تادلة ولفقيه بنصالح‬ ‫وأحيانا نعسكر في الدار البيضاء‪،‬‬ ‫لقد عانى الفريق بسبب امللعب‪.‬‬ ‫ كيف تعامل اجلمهور املاللي معك‬‫قبل امل�ب��اراة خاصة وأن��ه يعلم بأنك‬ ‫ستواجه فريقك السابق الوداد؟‬ ‫< لألسف بعض محبي الفريق صبوا‬ ‫غضبهم علي في احلصة التدريبية‬

‫اعتقادا منهم أنني سأواجه الوداد‬ ‫وسأمكنه م��ن ال��ف��وز علينا‪ ،‬وهذا‬ ‫خ��ط��أ ف��أن��ا م����درب ل��ل��رج��اء املاللي‬ ‫أقضي فترة استثنائية بسبب مرض‬ ‫فخر ال��دي��ن ال���ذي ك��ان وراء جلبي‬ ‫للفريق وحني أواجه أي فريق أعمل‬ ‫بإخالص للفريق الذي أدربه‪ ،‬تصور‬ ‫أنني فكرت في عدم إش��راك خمسة‬ ‫الع��ب�ين ف��ي م��ب��اراة ال����وداد بسبب‬ ‫حالة العياء التي نالت منهم‪ ،‬لكنني‬ ‫صرفت النظر على القرار كي ال يؤل‬ ‫ال��ب��ع��ض األم���ر خ��اص��ة ل��و خسرنا‬ ‫أم��ام ال���وداد‪ ،‬حينها سيقولون إن‬ ‫كوار تساهل مع فريقه األصلي‪ ،‬لذا‬ ‫غامرت و»جاب الله التيسير»‪.‬‬ ‫ ق��وان�ين تعويض م ��درب أساسي‬‫ت�ف��رض عليك م �غ��ادرة ال�ف��ري��ق بعد‬ ‫املباراة القادمة أم��ام نهضة بركان‪،‬‬ ‫ماهو قرارك؟‬ ‫< بكل صدق «بغيت نخليها بعزها»‬ ‫كما يقول مجتمع ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬لقد‬ ‫أش��ع��رت��ن��ي اجل��ام��ع��ة ب���أن مهمتي‬ ‫ستنتهي مباشرة بعد املباراة القادمة‬

‫عادل كوار‬

‫أم���ام نهضة ب��رك��ان‪ ،‬ألن القوانني‬ ‫ت��ف��رض ع��ل��ي ال��ن��ي��اب��ة ع��ل��ى املدرب‬ ‫الرسمي فخر الدين ألربعة أسابيع‬ ‫فقط‪ ،‬أو التوفر على شهادة حرف‬ ‫ألف للتدريب‪ ،‬أو في أسوأ احلاالت‬ ‫تسجيلي ض��م��ن ل���وائ���ح املدربني‬ ‫الذين سيدخلون ال��دورة التدريبية‬ ‫لنيل شهادة ح��رف أل��ف‪ ،‬ألنني من‬ ‫الدفعة األول���ى م��ن امل��درب�ين الذين‬ ‫نالوا شهادة تدريب حرف باء‪ ،‬لهذه‬

‫االعتبارات أفكر جديا في مغادرة‬ ‫الفريق املاللي حتت إكراه القوانني‬ ‫االح��ت��راف��ي��ة‪ ،‬وأن���ا ف��ي وض��ع جنب‬ ‫فريقي على األقل ذيل الترتيب‪.‬‬ ‫ ه��ل ت �ت��واص��ل ب�ش�ك��ل ي��وم��ي مع‬‫املدرب فخر الدين؟‬ ‫< ف��ي ال��ن��دوة الصحفية األخيرة‪،‬‬ ‫بعد انتهاء مباراتنا أم��ام الوداد‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي‪ ،‬س��أل��ن��ي صحفي عن‬ ‫عالقتي بفخر الدين‪ ،‬فقلت له بأننا‬ ‫على اتصال يومي‪ ،‬وأنني أستشيره‬ ‫في كل التفاصيل املتعلقة بالفريق‪،‬‬ ‫ألن��ه م��ن ك��ان وراء جلبي إل��ى بني‬ ‫م�لال‪ ،‬أكثر من هذا فحني عدت من‬ ‫بني مالل بعد مباراة ال��وداد‪ ،‬وقبل‬ ‫أن ألتحق ببيتي في الدار البيضاء‬ ‫ذهبت مباشرة إلى منزل فخر الدين‬ ‫وحتدثنا ع��ن امل��ب��اراة أم��ام الوداد‬ ‫واستشرته في مجموعة من األمور‬ ‫املتعلقة ب��ال��ف��ري��ق‪ ،‬ف��أن��ا ل��ن أتنكر‬ ‫ل��ه وه���و ال��ذي��ن ك���ان وراء إحلاقي‬ ‫بالفريق املاللي‪.‬‬ ‫‪ -‬ارتفعت معنويات فريقك بعد الفوز‬

‫السبت‪-‬األحد‬

‫‪2013/04/21-20‬‬

‫على ال��وداد‪ ،‬مما سيزيد من حماس‬ ‫الالعبني واجلمهور في مباراة ال تقل‬ ‫حدة أمام النهضة البركانية؟‬ ‫< صحيح انتصرنا على الوداد وهو‬ ‫فوز له وقعه على الفريق وعلى أجواء‬ ‫النادي واملدينة بصفة عامة‪ ،‬لكن ال‬ ‫ننس بأن الضغط سيظل على العبينا‬ ‫ملغادرة املناطق املفضية إلى القسم‬ ‫الثاني‪ ،‬فاالنعتاق لم يتحقق بفوز‬ ‫على الوداد‪ ،‬ثم ال ننس أننا افتقدنا‬ ‫في املباراة األخيرة خمسة العبني‬ ‫سيغيبون عن لقاء البركانيني‪ ،‬منهم‬ ‫نعيم والنمساوي وعيني املطرود‬ ‫إضافة إلى األعطاب‪ ،‬كما أن الفريق‬ ‫البركاني موجود اآلن في بني مالل‬ ‫حيث فضل طاليب االس��ت��ع��داد في‬ ‫ع��ق��ر دارن����ا ح��ت��ى ي��ت��ج��اوز العبوه‬ ‫مشكل احلرارة ويستأنسوا بأجواء‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫ ه��ل سبق ل �ع��ادل ك ��وار أن واجه‬‫الوداد كالعب؟‬ ‫< نعم واجهته في مناسبتي‪ ،‬أذكر‬ ‫أن خ�ل�اف���ا وق����ع ل���ي أن����ا وزميلي‬ ‫ال���س���اي���ح م���ع امل������درب الروماني‬ ‫مولدوفان‪ ،‬فقررنا الاللتحاق بوداد‬ ‫ف���اس ع��ل��ى س��ب��ي��ل اإلع������ارة‪ ،‬وكان‬ ‫املرحوم بليندة مدربا للواف‪ ،‬ففي‬ ‫أول مواجهة لي ضد الوداد هزمناه‬ ‫ب��ه��دف ف��ي ملعب احل��س��ن الثاني‬ ‫بفاس من توقيع الالعب مباي‪ ،‬وفي‬ ‫املوسم املوالي انتدب املكتب املسير‬ ‫هذا املهاجم إلى صفوفه‪ .‬أما املرة‬ ‫الثانية التي لعبت فيها ضد الوداد‬ ‫فكانت بقميص الفتح الرباطي الذي‬ ‫التحقت به ملوسم واحد‪.‬‬ ‫ متى سينتقل كوار من مدرب في‬‫الظل إلى مدرب رسمي؟‬ ‫< لقد دربت شبان الوداد البيضاوي‬ ‫والفريق الرديف ونلت معهما لقب‬ ‫البطولة الوطنية‪ ،‬واجتزت اختبارات‬ ‫شهادة التدريب حرف باء وحصلت‬ ‫عليها في الفوج األول‪ ،‬ألشرف على‬ ‫تدريب أمل تيزنيت الذي كان قريبا‬ ‫م��ن ال��ص��ع��ود إل���ى ال��ق��س��م الثاني‪،‬‬ ‫بعد ذلك دعاني فخر الدين ألنضم‬ ‫إل��ى طاقمه التقني فلبيت الدعوة‪،‬‬ ‫وأمتنى أن أوفق في اجتياز شهادة‬ ‫تدريب احترافية حرف ألف إن شاء‬ ‫الله‪ ،‬ألنني اشتغلت في الهواة وفي‬ ‫القسم األول‪.‬‬

‫اعتقاالت جديدة في صفوف‬ ‫جمهور اجليش‬ ‫الرباط‪  :‬محمد الشرع‬ ‫شهدت مدن الرباط وسال ومتارة سلسلة من االعتقاالت‬ ‫اجلديدة في حق بعض أنصار الفريق العسكري على خلفية‬ ‫أعمال الشغب والتخريب التي شهدتها مدينة البيضاء‬ ‫خالل مباراة «الكالسيكو» بني الفريق العسكري والرجاء‬ ‫الرياضي‪ .‬وعلمت « املساء» أن السلطات األمنية مبدينة‬ ‫سال اعتقلت العشرات من املشتبه فيهم بضلوعهم وراء‬ ‫أعمال العنف والتخريب والسرقة التي سجلتها مدينة‬ ‫البيضاء في العديد من أحيائها‪ .‬وأوض��ح مصدرنا أنه‬ ‫جرى خالل اليومني األخيرين اعتقال ما يزيد عن ‪ 50‬فردا‬ ‫بناء على معطيات توصلت بها املصالح األمنية بالبيضاء‬ ‫بعد األبحاث التمهيدية التي أجرتها مع العناصر التي مت‬ ‫اعتقالها يوم « اخلميس األسود» وكذا على ضوء بعض‬ ‫ال��ص��ور التي مت التقاطها والفيديوهات التي صورت‬ ‫مشاهد الرعب ال��ذي أحدثه أشخاص محسوبون على‬ ‫اجلمهور العسكري‪.‬‬ ‫وكشف مصدرنا أن معظم املعتقلني اجل��دد‪ ،‬والذين‬ ‫سيتم التحقيق معهم ملعرفة م��دى تورطهم وضلوعهم‬ ‫في األعمال التخريبية‪ ،‬ينتمون إلى أحياء حي الرحمة‬ ‫واالنبعاث وال��دار احلمراء مبدينة سال‪ ،‬فضال عن حي‬ ‫يعقوب املنصور والتقدم بالرباط وبعض أحياء مدينة‬ ‫مت��ارة‪ .‬املصدر ذات��ه أوض��ح أن حملة االعتقاالت جاءت‬ ‫بهدف متابعة املتهمني بعد جناح بعضهم في الهروب‬ ‫مباشرة بعد األعمال التخريبية‪.‬‬

‫الدفاع اجلديدي «يعفو» عن العبيه‬ ‫و«يفشل» في التصالح مع جمعيات محبيه‬ ‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‬ ‫رفضت خمس جمعيات مساندة لفريق الدفاع اجلديدي لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬وهي جمعية احلسنية‪ ،‬وجمعية بالحدود‪ ،‬وجمعية منتدى‬ ‫التواصل‪ ،‬وجمعية فارس دكالة‪ ،‬وجمعية عشاق أسود األطلس‬ ‫باجلديدة‪ ،‬اجللوس إلى طاولة احل��وار مع مبعوثني عن املكتب‬ ‫املسير‪ ،‬في شخص كل من نائبي الرئيس سعيد قابيل ومحمد‬ ‫أبو الفراج وعباس مسكوت‪ ،‬عندما قاطعت دفعة واحدة االجتماع‬ ‫الذي متت دعوتهم إليهم مساء أول أمس األربعاء بكلوب هاوس‬ ‫التابع للنادي‪ .‬وبينما قال عباس مسكوت‪ ،‬إنه رفقة أبو الفراج‪،‬‬ ‫جالس كل جمعية على حدة أول أمس‪ ،‬نفى أحد ممثلي اجلمعيات‬ ‫املقاطعة أن يكونوا قد جالسوا أي عضو باملكتب املسير‪ ،‬مضيفا‬ ‫في اتصال أجرته معه «امل�س��اء»‪ ،‬أنهم فعال توصلوا مبكاملات‬ ‫هاتفية تدعوهم للجلوس إلى طاولة احلوار مع ممثلني عن الفريق‬ ‫اجلديدي‪ ،‬بيد أنهم رفضوا ذلك جملة وتفصيال‪.‬‬ ‫من جهة ثانية‪ ،‬أق��ام محمد الوافي املدير اجلهوي للمكتب‬ ‫الشريف للفوسفاط املؤسسة احملتضنة للفريق‪ ،‬أول أمس األربعاء‬ ‫حفل غداء على شرف العبي ومدربي الفريق بنادي الفوسفاط‬ ‫بسيدي صالح‪ ،‬حضره خمسة أعضاء من املكتب املسير‪.‬‬ ‫واستغل املكتب املسير االجتماع ليعفو عن بعض العبيه‬ ‫املدانني ماديا أو تأديبيا‪ ،‬من قبيل الالعب أحمد شاكو الذي مت‬ ‫إبراء سجله التأديبي من الغرامة التي كانت محكوما بها واملتمثلة‬ ‫في ‪ 50‬ألف درهم‪ ،‬كما قام بعض أعضاء املكتب بالتدخل بخيط‬ ‫أبيض بني الالعب هشام احملدوفي‪ ،‬ومدربه حسن مومن‪ ،‬ومت طي‬ ‫صفحة اخلالف وبالتالي السماح لألخير بالعودة إلى التداريب‬ ‫رفقة الفريق األول‪.‬‬


‫الملف األسبوعــــــــي‬

‫‪15‬‬

‫العدد‪ 2044 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2013/04/21-20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫زارها امبراطور ألمانيا‬

‫ملحق يصدر كل سبت وأحد‬

‫وتصارع عليها رؤساء ‪ 18‬دولة‬

‫عندما كانت طنجة «دولة» عاملية‬

‫مبعوث السلطان‬ ‫موالي عبد العزيز‬ ‫يستقبل القيصر‬ ‫األملاني غيوم الثاني‬ ‫في طنجة سنة ‪1905‬‬

‫أعد امللف ‪ -‬عبد الصمد الصالح‬ ‫خ�لال النصف األول من القرن‬ ‫املاضي‪ ،‬وعلى امتداد ثالثة وثالثني‬ ‫عاما‪ ،‬عاشت مدينة طنجة وضعا‬ ‫متفردا ب�ين م��دن امل��غ��رب والعالم‪،‬‬ ‫واس��ت��ق��ب��ل ت���راب���ه���ا القنصليات‬ ‫والبعثات الدبلوماسية من مختلف‬ ‫اجل��ن��س��ي��ات‪ ،‬لتعيش م��ا ع��رف في‬ ‫التاريخ بـ»الفترة ال��دول��ي��ة»‪ ،‬التي‬ ‫ش��ك��ل��ت س��ن��وات ف��ارق��ة ف��ي مسار‬ ‫م��دي��ن��ة ن ِ‬ ‫��س��ج��ت ح��ول��ه��ا األساطير‬ ‫واحلكايات منذ القِ دم‪.‬‬ ‫الصفة ال��دول��ي��ة ملدينة‬ ‫ل��م تكن‬ ‫ّ‬ ‫ط��ن��ج��ة ح���ك���را ع��ل��ى ف���ت���رة م���ا بني‬ ‫سنتي ‪ 1923‬و‪ 1956‬فقط‪ ،‬كما هو‬ ‫متعا َرف عليه في كتب التاريخ‪ ،‬بل‬ ‫سبقت ذل��ك س��ن��وات م��ن التجاذب‬ ‫ب�ي�ن م��خ��ت��ل��ف ال���ق���وى ال��ك��ب��رى في‬ ‫ال��ع��ال��م ح���ول ال��س��ي��ط��رة ع��ل��ى هذه‬ ‫املدينة‪ ،‬التي حتتل امل��وق��ع األكثر‬ ‫السمراء‪،‬‬ ‫إستراتيجية في القارة‬ ‫ّ‬ ‫ع��ل��ى م��دخ��ل أح��د امل��ض��اي��ق األكثر‬

‫ح��ي��وي��ة ف��ي ال��ع��ال��م‪ ،‬مضيق جبل‬ ‫طارق‪.‬‬ ‫ف���ي ط��ن��ج��ة ال���دول���ي���ة‪ ،‬أيضا‪،‬‬ ‫ازده�������رت األح�������وال االقتصادية‬ ‫والثقافية والسياسية لسكانها‪،‬‬ ‫ول����ل����واف����دي����ن م���ن���ه���م ع���ل���ى وج���ه‬ ‫ممن استعمروا ترابها‬ ‫اخلصوص‪ّ ،‬‬ ‫أوج���ه التطور‬ ‫وح��م��ل��وا معهم ك��ل‬ ‫ُ‬ ‫واحلداثة التي كان يعرفها العالم‬ ‫بالصحافة والكهرباء‬ ‫آن��ذاك‪ ،‬ب��دءا‬ ‫ّ‬ ‫والهاتف وامل��اء ال��ش��روب‪ ،‬ومرورا‬ ‫ب��ال��س��ك��ك احل��دي��دي��ة والسيارات‬ ‫وامل����ط����اب����ع‪ ،‬وان����ت����ه����اء باملسرح‬ ‫والسينما وأشكال التطور األخرى‬ ‫التي عرفها العالم في مطلع القرن‬ ‫العشرين‪..‬‬ ‫ع��ل��ى أرض «ط��ن��ج��ة الدولية»‬ ‫ج��رت ص��راع��ات ب�ين دول العالم‪،‬‬ ‫وص��ي��غ��ت امل���ك���ائ���د وال���دّ س���ائ���س‪،‬‬ ‫واش��ت��ع��ل��ت احل����روب اخل��ف��ي��ة بني‬ ‫اجل����واس����ي����س‪ ،‬وف������ي منطقتها‬

‫االقتصادية احل ّرة بنى املستعمرون‬ ‫غ��رب��ي��ون إم��ب��راط��وري��ات��ه��م املالية‪،‬‬ ‫بينما لم ينل أهلها من هذا ال َّرفاه‬ ‫إال ال��ف��ت��ات‪ ،‬وح�ي�ن ح���زم األجانب‬ ‫أمتعتهم وغ���ادروه���ا‪ ،‬غ���ادر معهم‬ ‫االزده�����ار وال��ت��ق��دّ م ال����ذي حملوه‬ ‫معهم في البداية‪.‬‬ ‫أحب كثير من مشاهير الثقافة‬ ‫ّ‬ ‫واألدب وال��ف��ن ط��ن��ج��ة واختاروا‬ ‫االس����ت����ق����رار ف���ي���ه���ا‪ ،‬ف���ه���ي مدينة‬ ‫ت��غ��ري ب��اإلق��ام��ة ب�ي�ن فضاءاتها‪،‬‬ ‫وت��ل��ه��م امل��ت��ج��ول�ين ف���ي أرجائها‪،‬‬ ‫لذلك وض��ع العديد من كبار كتاب‬ ‫العالم ورساميه وموسيقييه أعماال‬ ‫خالدة عن جمال املدينة الساحرة‬ ‫والغرائبية‪.‬‬ ‫خ�لال ال��ف��ت��رة ال��دول��ي��ة (‪1923‬‬ ‫‪ )-1956‬شهدت طنجة ت��واج��د ما‬ ‫يقارب ‪ 20‬قنصلية ممثلة ملختلف‬ ‫القوى الكبرى في العالم حينها‪،‬‬ ‫بينها ف��رن��س��ا وأمل��ان��ي��ا وإجنلترا‬

‫يف طنجة‬ ‫الدولية ازدهرت‬ ‫الأحوال االقت�صادية‬ ‫والثقافية وال�سيا�سية‬ ‫ممن ا�ستعمروا‬ ‫للوافدين ّ‬ ‫اإلس������ب������ان������ي‬ ‫وال�������والي�������ات‬ ‫ترابها وحملوا معهم‬ ‫وامل������ن������ط������ق������ة‬ ‫امل��������ت��������ح��������دة‬ ‫ال���س���ل���ط���ان���ي���ة‬ ‫األم������ري������ك������ي������ة‬ ‫أوجه التطور‬ ‫كل � ُ‬ ‫ال�����واق�����ع�����ة حتت‬ ‫وإس�������ب�������ان�������ي�������ا‬ ‫واحلداثة‬ ‫االحتالل الفرنسي‪،‬‬ ‫وإي���ط���ال���ي���ا‪ ،‬فضال‬ ‫ع���ن ق��ن��ص��ل��ي��ات لعدد‬ ‫م��ن ال����دول ال��ص��غ��ي��رة‪ ،‬مثل‬ ‫فنزويال وتشيلي وفنلندا‪..‬‬ ‫وف������ي اجل����ان����ب االق����ت����ص����ادي‬ ‫ض ّ��م��ت امل��دي��ن��ة ال��ب��ورص��ة الدولية‬ ‫احل��رة‪ ،‬والتي كانت سوقا رائجة‬ ‫ل��ت��داول األس��ه��م واألوراق املالية‪،‬‬ ‫وامل���ض���ارب���ات ال��ع��ق��اري��ة‪ ،‬إضافة‬ ‫إل���ى وج���ود ‪ 45‬بنكا م��ن مختلف‬ ‫اجلنسيات العاملية‪ ،‬شكلت سوقا‬ ‫مهمة‪ ،‬وساهمت في تعزيز‬ ‫مالية‬ ‫ّ‬ ‫السلطة الدولية في طنجة‪.‬‬ ‫من جانب آخ��ر‪ ،‬شكلت املنطقة‬ ‫ال��دول��ي��ة ق���اع���دة خ��ل��ف��ي��ة النطالق‬ ‫امل��ق��اوم�ين امل��غ��ارب��ة ن��ح��و املنطقة‬ ‫اخلليفية‪ ،‬الواقعة حتت االحتالل‬

‫بفضل جت��ارة السالح‪،‬‬ ‫ال����ت����ي ك����ان����ت رائ����ج����ة في‬ ‫امل��ن��ط��ق��ة ال��دول��ي��ة‪ ،‬وال��ت��ي خرجت‬ ‫ف��ي بعض األح��ي��ان ع��ن السيطرة‪،‬‬ ‫لتظهر عصابات مارست االختطاف‬ ‫للمطالبة بفدية مالية من األجانب‪.‬‬ ‫���رس���خ خ�ل�ال ت��ل��ك السنوات‬ ‫وت ّ‬ ‫ن��ظ��ام خ��اص لتسيير امل��دي��ن��ة بعد‬ ‫ات��ف��اق��ي��ات م��ت��ع��ددة‪ ،‬ج��م��ع��ت أبر َز‬ ‫القوى العاملية‪ ،‬حيث صار ملنطقة‬ ‫��ي وسلطة‬ ‫ط��ن��ج��ة م��ج��ل��س ت��ش��ري��ع ّ‬ ‫قضائية وأخرى تنفيذية‪ ،‬ظلت كلها‬ ‫خ��اض��ع��ة أله����واء ال��ق��ن��اص��ل الذين‬ ‫شكلوا جلنة عليا يرجع إليها أمر‬ ‫ّ‬ ‫احلل والعقد‪.‬‬ ‫وطيلة تلك ال��س��ن��وات‪ ،‬استم ّر‬

‫ال��ص��راع جليا بني مختلف القوى‬ ‫ال��ع��امل��ي��ة ح���ول امل��دي��ن��ة‪ ،‬وه���و ما‬ ‫جتلى في محاولة اجلنرال فرانكو‬ ‫بسط السيطرة عليها إ ّبان احلرب‬ ‫العاملية الثانية‪ ،‬ودخ��ول الواليات‬ ‫املتحدة واالحت��اد السوفياتي على‬ ‫اخل��ط بعد ذل��ك ب��ق��وة‪ ،‬فضال على‬ ‫«ح��رب اجلواسيس» التي كانت‬ ‫دائرة في اخلفاء‪..‬‬ ‫ف�����ي ه�������ذا امل����ل����ف ت���ق���دم‬ ‫«امل��س��اء» ص���ورة شاملة عن‬ ‫ال���وض���ع ف���ي م��ن��ط��ق��ة طنجة‬ ‫خ�ل�ال ال��ف��ت��رة ال��دول��ي��ة‪ ،‬مع‬ ‫تسليط ال��ض��وء على نهاية‬ ‫ه��ذه ال��ف��ت��رة وع���ودة املدينة‬ ‫إلى حضن املغرب من جديد‪،‬‬ ‫وال��ع��ه��د ال���ذي ق��دّ م��ه محمد‬ ‫اخلامس ألعيانها باحلفاظ‬ ‫على مكانتها االقتصادية‪.‬‬


‫الملف األسبوعــــــــي‬

‫العدد‪ 2044 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2013/04/21-20‬‬

‫‪16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫غدت مركزا لجواسيس «الحلفاء» وتجاذبَها السوفيات واألمريكان وظلت مطمع إسبانيا وفرنسا‬

‫الصراع بني القوى الدولية‬ ‫مدينة في معترك ّ‬

‫رغ�������م أنّ ال����ت����اري����خ‬ ‫امل����ت����داول ب���ش���أن الفترة‬ ‫َ‬ ‫ال������دول������ي������ة ف������ي طنجة‬ ‫يحصرها في ‪ 33‬سنة‪ ،‬بني‬ ‫سنة ‪ ،1923‬تاريخ توقيع‬ ‫ات��ف��اق��ي��ة ب���اري���س‪ ،‬وسنة‬ ‫‪ ،1956‬ت���اري���خ استقالل‬ ‫امل��غ��رب ع��ن االستعما َرين‬ ‫ال���ف���رن���س���ي واإلس���ب���ان���ي‪،‬‬ ‫ف���إنّ ج���ذور ال��ص��راع حول‬ ‫امل��دي��ن��ة وام��ت��داد وضعها‬ ‫اخلاص يرجع إلى ما قبل‬ ‫ذلك بفترة طويلة‪ ،‬فمعظم‬ ‫ال��دول االستعمارية آنذاك‬ ‫ك���ان���ت حت������اول أن تضع‬ ‫لها موطئ قدم في املدينة‬ ‫مت‬ ‫اإلس��ت��رات��ي��ج��ي��ة‪،‬‬ ‫وأبر ْ‬ ‫ِ‬ ‫ب���ش���أن ذل�����ك ال���ع���دي��� ُد من‬ ‫امل���ع���اه���دات واالتفاقيات‬ ‫الثنائية واجلماعية‪ .‬فمنذ‬ ‫م��ط��ل��ع ال���ق���رن العشرين‪،‬‬ ‫ت��وال��ت االت��ف��اق��ي��ات التي‬ ‫ص��ب��غ��ت امل���دي���ن���ة مبنطق‬ ‫التوافق بني القوى العاملية‬ ‫الرئيسية‪ ،‬رغم أنّ التوتر‬ ‫ك��اد يشعل فتيل املواجهة‬ ‫بينها مرارا‪..‬‬ ‫وك����ان أول ات���ف���اق في‬ ‫ه�����ذا ال����ص����دد ه����و ال����ذي‬ ‫وق��ع��ت��ه ف��رن��س��ا وإجنلترا‬ ‫سنة ‪ ،1904‬ب��ه��دف بسط‬ ‫السيطرة املشتركة بينهما‬ ‫ع��ل��ى امل��دي��ن��ة‪ ،‬وه���و م��ا لم‬ ‫ي � ُر ْق باقي القوى الكبرى‪،‬‬ ‫التي حاولت تغيير هذا الواقع‬ ‫اجلديد‪ ،‬عبر الزيارات املتك ّررة‬ ‫لعدد من كبار القادة األوربيني‪،‬‬ ‫كانت أبر َزها زيارة اإلمبراطور‬ ‫األملاني غيوم الثاني للمدينة‬ ‫في شهر أبريل من سنة ‪.1905‬‬ ‫وجت��ل��ت امل��ط��ام��ع األوربية‬ ‫في املغرب عموما‪ ،‬وفي طنجة‬ ‫ع���ل���ى وج�����ه اخل����ص����وص‪ ،‬في‬ ‫م��ؤمت��ر اجل���زي���رة اخل���ض���راء‪،‬‬ ‫ال������ذي ان���ع���ق���د س���ن���ة ‪،1906‬‬ ‫مب��ش��ارك��ة ‪ 12‬دول����ة أوربية‪،‬‬ ‫وح��ض��ور ال��رئ��ي��س األمريكي‬ ‫ثيودور روزفلت‪ ،‬لكنّ املؤمتر لم‬ ‫يخص‬ ‫ينتهِ إلى نتيجة في ما‬ ‫ّ‬ ‫وض���ع امل��دي��ن��ة‪ ،‬وظ��ل��ت طنجة‬ ‫على حالها ك��ذل��ك بعد توقيع‬ ‫م��ع��اه��دة احل��م��اي��ة الفرنسية‬ ‫واإلسبانية سنة ‪ ،1912‬والتي‬ ‫�س��م��ت امل��غ��رب ب�ين البلدين‪،‬‬ ‫ق� ّ‬ ‫فاحتلت فرنسا وسط املغرب‪،‬‬ ‫وسيطرت إسبانيا على شماله‬ ‫وصحرائه‪ ،‬بينما ظلت منطقة‬ ‫طنجة فضاء دول��ي��ا غي َر تابع‬ ‫ألي طرف‪.‬‬ ‫وتنافست الدول العظمى في‬ ‫تكثير عدد مواطنيها في منطقة‬ ‫ط��ن��ج��ة‪ ،‬ك��وس��ي��ل��ة م��ن وسائل‬ ‫كسب النفوذ وتعزيز موقعها‬ ‫في املدينة اإلستراتيجية‪ ،‬حتى‬ ‫ص��ارت حتتضن أكب َر ع��دد من‬ ‫املستوطنني األجانب بني املدن‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ب���ل وت���ع��� ّدى األمر‬ ‫استجالب املواطنني األجانب‬ ‫إل���ى إع��ل�ان إدخ�����ال مواطنني‬ ‫م��غ��ارب��ة حت���ت ح��م��اي��ة بعض‬ ‫الدول‪ ..‬فمنحت إيطاليا‪ ،‬مثال‪،‬‬ ‫حمايتها لـ‪ 30‬أس���رة يهودية‬ ‫ف��ي طنجة‪ ،‬وشملت الواليات‬ ‫املتحدة بحمايتها ‪ 100‬أسرة‬ ‫م��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ف��ي��م��ا جت����اوز ممثل‬ ‫بريطانيا ذلك إلى م ّد حمايته‬ ‫على ق��رى كاملة ف��ي ضواحي‬ ‫طنجة‪ ،‬حيث كان ميارس هواية‬ ‫الصيد‪..‬‬ ‫��ص���راع ح���ول طنجة‬ ‫ب��ل��غ ال� ّ‬ ‫بني فرنسا وإسبانيا وإجنلترا‬ ‫أش ّده في سنة ‪ ،1912‬وظهر أنه‬ ‫ليس من السهل مد اجلسور بني‬ ‫مختلف األط���راف املتصارعة‪،‬‬ ‫ففرنسا اعتبرت املنطقة جزءا‬ ‫م��ن امل��غ��رب وي��ن��ب��غ��ي أن تظل‬

‫تابعة ل��س��ي��ادة ال��س��ل��ط��ان‪ ،‬أي‬ ‫حت����ت ح��م��اي��ت��ه��ا‪ ،‬واعتبرت‬ ‫إس��ب��ان��ي��ا أنّ ط��ن��ج��ة امتداد‬ ‫ملنطقة ن��ف��وذه��ا ف��ي الشمال‪،‬‬ ‫بينما أص��� ّرت بريطانيا على‬ ‫تدويل املنطقة‪.‬‬ ‫واس���ت���م���ر ال���ت���ض���ارب في‬ ‫وج����ه����ات ال���ن���ظ���ر واح����ت����دام‬ ‫ال��ت��ن��اف��س ب�ين ال����دول الثالث‬ ‫وغ���ي���ره���ا ف����ي ط��ن��ج��ة لعشر‬ ‫سنوات أخرى‪ ،‬كانت الفوضى‬ ‫اإلداري����������ة وال���ق���ض���ائ���ي���ة هي‬ ‫ال��س��ائ��دة خاللها ف��ي املنطقة‪،‬‬ ‫فيما تزايد استقرار األشخاص‬ ‫ورؤوس األم������وال األجنبية‬ ‫ف��ي��ه��ا‪ ،‬إل���ى أن ق����� ّررت القوى‬ ‫العاملية اجللوس ‪-‬مرة أخرى‪-‬‬ ‫إلى طاولة املفاوضات من أجل‬ ‫اخل��روج من «الباب املسدود»‪،‬‬ ‫لتصل بعد سلسلة طويلة من‬ ‫امل��ؤمت��رات إل��ى توقيع اتفاقية‬ ‫ت��دوي��ل امل��دي��ن��ة‪ ،‬ف��ي متم سنة‬ ‫‪ ،1923‬وه���ي االت��ف��اق��ي��ة التي‬ ‫نظمت اإلدارة الدولية للمنطقة‬ ‫بصورة نهائية‪..‬‬ ‫لكنّ الع� َب�ْي�نْ جديدين دخال‬ ‫الصراع حول املدينة‪،‬‬ ‫على خط ّ‬ ‫رغم دخول النظام الدولي حيز‬ ‫التنفيذ‪ ،‬حيث رفضت الواليات‬ ‫امل��ت��ح��دة األم��ري��ك��ي��ة التنازل‬ ‫ع���ن ن��ظ��ام االم���ت���ي���ازات الذي‬ ‫ك��ان معموال به قبل االتفاقية‪،‬‬ ‫واس��ت��م��ر متنعها إل��ى م��ا بعد‬ ‫نهاية احلرب العاملية الثانية‪،‬‬ ‫ب��ي��ن��م��ا اع��ت��ب��ر موسوليني‪،‬‬ ‫ديكتاتور إيطاليا الفاشي‪ ،‬أنّ‬ ‫صصت إليطاليا‬ ‫املكانة التي ُخ ّ‬ ‫ف��ي اإلدارة الدولية لطنجة ال‬ ‫تستجيب لطموحات سياسته‬ ‫املتوسطية النشيطة‪ ،‬وطالب‬ ‫ب�����أنْ ت���ك���ون إي���ط���ال���ي���ا ممثلة‬ ‫ف��ي ال��ن��ظ��ام اجل��دي��د ع��ل��ى قدم‬ ‫املساواة مع فرنسا وإسبانيا‪.‬‬ ‫وان��ع��ك��س م��وق��ف إيطاليا‬ ‫وال��والي��ات املتحدة على إدارة‬ ‫طنجة خالل تلك الفترة‪ ،‬حيث‬ ‫ش��ه��دت ن��وع��ا م��ن االزدواجية‬ ‫في التسيير‪ ،‬باستمرار العمل‬

‫تسلط عدد من الشهادات التاريخية‬ ‫ال� ّ‬ ‫��ض���وء ع��ل��ى م��رح��ل��ة ُم��ه� ّ�م��ة م��ن تاريخ‬ ‫املقاومة املغربية إبان حقبة االستعمار‪،‬‬ ‫خصوصا في سنوات املقاومة املسلحة‬ ‫التي سبقت االس��ت��ق�لال‪ ،‬بعد نفي امللك‬ ‫م��ح��م��د اخل���ام���س وأس���رت���ه إل���ى جزيرة‬ ‫مدغشقر‪.‬‬ ‫وي��ن��ق��ل ع��ب��د احل��ف��ي��ظ ح��م��ان‪ ،‬أستاذ‬ ‫التاريخ في جامعة عبد املالك السعدي‬ ‫ف��ي ت��ط��وان‪ ،‬رواي����ات شفهية ل��ع��دد من‬ ‫رجال املقاومة حول عمليات نقل السالح‬ ‫التي كانت تت ّم من داخل املنطقة الدولية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ك���ان ال��س�لاح م��ت��وف��را ف��ي��ه��ا‪ ،‬إلى‬ ‫املنطقة اخلليفية الواقعة حتت االحتالل‬ ‫اإلسباني‪ ،‬ومنها إلى املنطقة السلطانية‬ ‫التي كانت تخضع لالحتالل الفرنسي‪،‬‬ ‫وبالضبط إلى مدينة الدار البيضاء‪ ،‬التي‬ ‫كانت معقل املقاومة املُسلـ َّحة حينها‪.‬‬ ‫وبعد عزل امللك ّ‬ ‫الشرعي للبالد‪ ،‬محمد‬ ‫اخل���ام���س‪ ،‬ف���ي ‪ 20‬غ��ش��ت س��ن��ة ‪،1953‬‬ ‫ان��ت��ش��رت عمليات ال��ك��ف��اح املسلح لتعُ ّم‬ ‫مختلف م��ن��اط��ق امل��م��ل��ك��ة‪ ،‬ب��ع��دم��ا كانت‬ ‫ُمج ّر َد عمليات متفرقة هنا وهناك قبل هذا‬ ‫احل�����دث اجللل‪،‬‬ ‫وك���ان لذلك‬

‫مرحلة اال�ستعمار‬ ‫الإ�سباين كانت‬ ‫الأ�سو�أ على‬ ‫املدينة كما � ّأن‬ ‫الفرتات التي‬ ‫كانت تتوىل‬ ‫فيها �إ�سبانيا‬ ‫الرئا�سة الدورية‬ ‫للإدارة الدولية‬ ‫لطنجة كانت‬ ‫بال�سوء نف�سه‬ ‫تت�سم ّ‬ ‫ب���ن���ظ���ام االم����ت����ي����ازات القدمي‬ ‫ب������امل������وازاة م����ع امل���ؤس���س���ات‬ ‫اجل���دي���دة‪ ،‬ول���م ي��ت��م اخل���روج‬ ‫م��ن ه���ذا ال��وض��ع إال بتعديل‬

‫شارع اإلسبان بطنجة‬

‫االت��ف��اق��ي��ة‪ ،‬م���رة أخ����رى‪ ،‬سنة‬ ‫‪ ،1928‬بينما ظ��ل��ت الواليات‬ ‫امل��ت��ح��دة ت��رق��ب ال���وض���ع دون‬ ‫االنخراط فيه فعليا‪.‬‬ ‫وب������دا ل���ف���ت���رة م����ن الزمن‬ ‫أنّ االت���ف���اق ُي��رض��ي املطامح‬ ‫االستعمارية جلميع األطراف‪،‬‬ ‫ل��ك��نّ إس��ب��ان��ي��ا ك��ان��ت م��ا تزال‬ ‫تنتظر الفرصة املوالية لتحقيق‬ ‫حلمها التقليدي ببسط نفوذها‬ ‫الكامل على املدينة‪ ،‬والحت هذه‬ ‫الفرصة أم��ام فرانكو مباشرة‬ ‫ب��ع��د ان�����دالع احل����رب العاملية‬ ‫ال���ث���ان���ي���ة‪ ،‬وان���ش���غ���ال القوى‬ ‫ال��ع��امل��ي��ة ب��امل��ع��ارك الطاحنة‪،‬‬ ‫���ت ق����وات����ه ف����ي طنجة‪،‬‬ ‫���رس� ْ‬ ‫ف� َ‬ ‫متذ ّرع ًا بضرورة احملافظة على‬ ‫�ص��ب فيها حاكما‬ ‫حيادها‪ ،‬ون� ّ‬ ‫إسبانيا للسيطرة على إدارتها‪،‬‬

‫ب��ع��د ح���ل ج��م��ي��ع املؤسسات‬ ‫الدولية‪ ،‬واستم ّر الوضع على‬ ‫هذا احلال طيلة سنوات احلرب‬ ‫العاملية الثانية‪..‬‬ ‫في هذا السياق يؤكد عدد‬ ‫اهتموا‬ ‫م���ن امل���ؤرخ�ي�ن ال����ذي‬ ‫ّ‬ ‫ب��ت��اري��خ طنجة خ�لال النصف‬ ‫األول م��ن ال��ق��رن العشرين أنّ‬ ‫م��رح��ل��ة االس��ت��ع��م��ار اإلسباني‬ ‫كانت األسوأ على املدينة‪ ،‬كما‬ ‫أنّ الفترات التي كانت تتولى‬ ‫فيها إسبانيا الرئاسة الدورية‬ ‫ل�ل�إدارة الدولية لطنجة كانت‬ ‫بالسوء نفسه‪..‬‬ ‫تتسم‬ ‫ّ‬ ‫مباشرة بعد وضع احلرب‬ ‫ال��ع��امل��ي��ة ال��ث��ان��ي��ة أوزاره������ا‪،‬‬ ‫التفتت األط���راف الدولية إلى‬ ‫طنجة م��ج��ددا‪ ،‬وأل��زم��ت قوات‬ ‫فرانكو باالنسحاب منها في‬

‫ص��ي��ف س��ن��ة ‪ ،1945‬لتعرف‬ ‫هذه املرحلة انخراط للواليات‬ ‫املتحدة األمريكية‬ ‫الفعلي في‬ ‫َّ‬ ‫تسيير ش���ؤون امل��دي��ن��ة‪ ،‬وهو‬ ‫األمر الذي ج ّر القطب الشرقي‬ ‫من الكرة األرضية إلى التدخل‬ ‫ب�������دوره‪ -‬ف���ي ط��ن��ج��ة‪ ،‬حيث‬‫ش��ارك االحت��اد السوفياتي في‬ ‫امل��ؤمت��ر ال��ذي عُ قد ف��ي باريس‬ ‫بعد انتهاء احلرب‪ ،‬ومت إدخال‬ ‫ت��ع��دي�لات ع��ل��ى ن��ظ��ام تسيير‬ ‫امل��دي��ن��ة بالشكل ال���ذي يسمح‬ ‫لقط َبي العالم آنذاك باملشاركة‬ ‫في إدارتها‪.‬‬ ‫ج����اء ان���ض���م���ام ال���والي���ات‬ ‫املتحدة األمريكية إلى تسيير‬ ‫مدينة ال��ب��وغ��از نتيجة تشكل‬ ‫ق��ن��اع��ة ج��دي��دة ل���دى واشنطن‬ ‫السيطرة على اجلزء‬ ‫بضرورة ّ‬

‫ال��غ��رب��ي م��ن البحر املتوسط‪،‬‬ ‫خصوصا أنّ اجلالية األمريكية‬ ‫ّ‬ ‫حتتل مركزا‬ ‫في طنجة أصبحت‬ ‫هم ًا‪ ،‬بعدما كانت قليلة نسبيا‬ ‫ُم ّ‬ ‫باملقارنة مع اجلاليات األجنبية‬ ‫األخرى قبل اندالع احلرب‪.‬‬ ‫ول�������م ت����ك����ت� ِ‬ ‫���ف ال�����والي�����ات‬ ‫املتحدة باملشاركة في تسيير‬ ‫املدينة‪ ،‬بل عملت على إنشاء‬ ‫ث�ل�اث م��ح��ط��ات ال س��ل��ك��ي��ة في‬ ‫ضواحيها‪ ،‬يشتغل فيها عدد‬ ‫ك��ب��ي��ر م���ن امل��وظ��ف�ين املدنيني‬ ‫وال���ع���س���ك���ري�ي�ن‪ ،‬زي�������ادة على‬ ‫أع��ض��اء ال��س��ل��ك الدبلوماسي‬ ‫وأع������داد م���ت���زاي���دة م���ن رج���ال‬ ‫األعمال‪ ،‬واستعملت احملطات‬ ‫ألغ���راض إع�لام��ي��ة وعسكرية‪،‬‬ ‫وفي أعمال التجسس‪..‬‬ ‫وت���ش���ي���ر ب���ع���ض امل���ص���ادر‬ ‫ال��ت��اري��خ��ي��ة إل����ى أنّ احتالل‬ ‫اجلنرال فرانكو لطنجة خالل‬ ‫احل���رب ال��ع��امل��ي��ة ال��ث��ان��ي��ة كان‬ ‫بأمر من ال ّزعيم النازي هتلر‪،‬‬ ‫رغ���ب���ة م����ن ه�����ذا األخ����ي����ر في‬ ‫م��راق��ب��ة املضيق والتمكن في‬ ‫ِ‬ ‫نفسه م��ن توفير مركز‬ ‫ال��وق��ت‬ ‫لالستخبارات في هذه املدينة‪،‬‬ ‫وال���ت���ي حت���ول���ت إل����ى «جنة»‬ ‫للجواسيس اإليطاليني واألملان‬ ‫واألعوان النازيني واملتعاونني‬ ‫معهم من قادة نظام فرانكو‪..‬‬ ‫ج���ع���ل���ت ه������ذه املعطيات‬ ‫االحت�����ا َد ال��س��وف��ي��ات��ي يرفض‬ ‫ع�����ودة إس��ب��ان��ي��ا للمساهمة‬ ‫ف��ي اإلدارة ال��دول��ي��ة لطنجة‪،‬‬ ‫نص معاهدة عودة‬ ‫وفرض في ّ‬ ‫احل��ك��م ال���دول���ي ل��س��ن��ة ‪1945‬‬ ‫فقرة تتح ّدث عن حتفظه على‬ ‫ذل��ك‪ ،‬ج��اء فيها‪« :‬ي��أب��ى الوفد‬ ‫السوفياتي إال أن يؤكد أنه ال‬ ‫يحيد عن التشبث بوجهة نظره‬ ‫املُع ّبـَر عنها من قبل‪ ،‬ويعتقد‬ ‫مبوجبها أنّ مساهمة إسبانيا‬ ‫ف��ي ال��ه��ي��ئ��ات اإلداري����ة ملنطقة‬ ‫طنجة ال ميكن قبولها إال إذا‬ ‫�ي في‬ ‫مت إق���رار نظام دمي��ق��راط� ّ‬ ‫إسبانيا مكان نظام اجلنرال‬ ‫ف��ران��ك��و ال����ذي ل���م ي��ت��ح��ق��ق إال‬ ‫مبساهمة دول احملور»‪..‬‬ ‫����ص�����راع�����ات‬ ‫ل������م ت�����ه�����دأ ال� ّ‬ ‫والتجاذبات حول طنجة طيلة‬ ‫ف��ت��رة احل��ك��م ال���دول���ي‪ ،‬والتي‬ ‫ان��ت��ه��ت م���ع إع��ل��ان استقالل‬ ‫املغرب سنة ‪ ،1956‬لتبدأ مرحلة‬ ‫ج���دي���دة ك���ان ع��ن��وان��ه��ا صراع‬ ‫داخلي ح��ول وض��ع طنجة بعد‬ ‫ّ‬ ‫عودتها إلى الوطن‪.‬‬

‫الصحافة الوطنية في طنجة الدولية تزعج املستعمر الفرنسي‬ ‫بعدما استرجعت منطقة طنجة نظامها الدولي سنة‬ ‫‪ ،1945‬بعد نهاية احلرب العاملية الثانية‪ ،‬وانسحاب قوات‬ ‫اجلنرال فرانكو‪ ،‬اعتبر حزب الوحدة املغربية أن الظرف‬ ‫أصبح مالئما إلصدار صحيفة وطنية في مدينة طنجة‪ ،‬من‬ ‫أجل استغالل صبغتها الدولية في الترويج للحركة الوطنية‬ ‫وتقدمي خدمة مه ّمة لها في مجال الدعاية‪ ،‬فصدرت جريدة‬ ‫«ص��وت املغرب» (‪ )La Voix du Maroc‬لتكون أول‬ ‫جريدة وطنية في منطقة طنجة‪.‬‬ ‫وظهر العدد األول جلريدة «صوت املغرب» األسبوعية‪،‬‬ ‫الناطقة باللغة الفرنسية‪ ،‬في ‪ 23‬يناير ‪ ،1946‬وقدمت‬ ‫نفسها ع�ل��ى أن�ه��ا «ل �س��ان ح��ال ل �ل��رأي ال �ع��ا ّم املغربي»‪،‬‬ ‫لتنضاف إلى جريدة «الوحدة املغربية» بالعربية ومثيلتها‬ ‫باإلسبانية‪ ،‬واللتني أسسهما املكي الناصري في مدينة‬ ‫تطوان قبل قدومه إلى مدينة طنجة‪.‬‬ ‫وألنّ اجلريدة أخذت على عاتقها معارضة االستعمار‬ ‫الفرنسي للمغرب بلهجة ح��ا ّدة‪ ،‬فإن السلطات الفرنسية‬ ‫لم تلبث أن أطلقت حملة لـ»كبح جماح» اجل��ري��دة‪ ..‬بدأت‬ ‫بتأسيس جريدة ناطقة بالعربية‪ ،‬ملنافسة «صوت املغرب»‪،‬‬ ‫وحملت اجلريدة اسم «اجلهاد»‪ ،‬واتخذت شعارات العروبة‬ ‫واإلسالم غطاء لها‪.‬‬

‫تأثير خاص على منطقة طنجة الدولية‬ ‫ب��ص��ف��ة خ���اص���ة‪ ،‬ح��ي��ث ان��س��ج��م أعضاء‬ ‫احلركة الوطنية في العمل املسلح وفق‬ ‫املعطيات اجلديدة‪.‬‬ ‫��دم امل���ق���اوم إب��راه��ي��م ب��ن سعيد‬ ‫و ُي���ق� ِ ّ‬ ‫شهادة عن لقاء عقد في مدينة طنجة‪ ،‬ض ّم‬ ‫بعضا من ق��ادة احلركة الوطنية‪ ،‬بينهم‬ ‫عبد الرحمن اليوسفي واملختار الوسيني‬ ‫وغيرهما‪ ،‬ومت خالل هذا االجتماع توزيع‬ ‫األدوار بينهم ع��ل��ى م��س��ت��و َي�ْي�نْ ‪ ،‬يتعلق‬ ‫األول ب��اس��ت��م��رار ال��ع��م��ل ال��س��ي��اس��ي في‬ ‫املدينة‪ ،‬عبر كتابة املنشورات وامللصقات‬ ‫الدعائية ضد االستعمار الفرنسي‪ ،‬بينما‬ ‫ارتبط املستوى الثاني بالقيام بالعمل‬ ‫املادي املتعلق باخلصوص باقتناء وشراء‬ ‫األسلحة في مدينة طنجة‪ ،‬وإرسالها إلى‬ ‫مركز املقاومة في مدينة الدار البيضاء‪،‬‬ ‫في «املنطقة السلطانية»‪.‬‬ ‫ومت في هذا السياق تشكيل خلية تض ّم‬ ‫حتمل هذه املسؤولية‬ ‫عناصر قادرة على‬ ‫ّ‬ ‫وضمت اخللية كال من‬ ‫شبهِ العسكرية‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫م��ح��م��د ال��ط��ري��ب��ق وإب��راه��ي��م ب��ن سعيد‬ ‫وعبد السالم الكبداني وأحمد الدغمومي‬ ‫وأحمد املصوري‪ ..‬بينما أسندت رئاستها‬ ‫في بادئ األمر إلى عبد الرحمن اليوسفي‪،‬‬

‫وبعد فشل مشروع جريدة «اجلهاد»‪ ،‬جلأت السلطات‬ ‫الفرنسية إلى الضغط على «املطابع الدولية» لرفض طبع‬ ‫اجلريدة‪ ،‬وهو ما جنحت فيه بالفعل‪ ،‬لكنّ مناضلي حزب‬ ‫ال��وح��دة امل�غ��رب��ي أس �س��وا مطبعتهم اخل��اص��ة حت��ت اسم‬ ‫«الشركة املغربية للطباعة»‪ ،‬لتتمكن اجلريدة من العودة‬ ‫للصدور بعد توقف دام ‪ 5‬أشهر‪ ،‬وبلهجة أش ّد «صرامة»‬ ‫مم��ا ك��ان��ت عليه س��اب�ق��ا‪ ..‬فش ّبهت س�ي��اس��ات فرنسا في‬ ‫املغرب أحيانا مبمارسات النازية في البلدان احملتلة من‬ ‫طرف «الرايخ الثالث»‪ ،‬وأحيانا مبمارسات الشيوعية في‬ ‫املعسكر ّ‬ ‫الشرقي‪..‬‬ ‫وأمام ارتفاع حدة انتقادات اجلريدة الوطنية لفرنسا‪،‬‬ ‫السخرية من الرئيس الفرنسي حينها‬ ‫ووصولها إلى حد ّ‬ ‫فانسان أوري ��ول‪ ،‬ارت��أى الفرنسيون ض��رورة «إسكات»‬ ‫اجلريدة‪ ،‬وبعد مفاوضات مع القوى الدولية األخرى‪ ،‬تقرر‬ ‫وقف ص��دور اجلريدة ملدة ستة أشهر‪ ،‬ولم يتمكن العدد‬ ‫الـ‪ ،44‬الذي كان حتت الطبع‪ ،‬من اخلروج إلى الوجود‪..‬‬ ‫ورغ��م انتهاء فترة منع اجل��ري��دة فإنها لم تتمكن من‬ ‫العودة إلى الصدور نتيجة اخلسائر الكبيرة التي ُمنيت‬ ‫بها‪ ،‬في غياب أي تضامن معها من طرف اجلرائد الصادرة‬ ‫في طنجة في ذلك العهد‪..‬‬

‫طنجة متد املقاومـة املغــــ‬

‫كانت الأ�سلحة‬ ‫التي يتم احل�صول عليها‬ ‫يف طنجة ُتـنقل �إىل‬ ‫بطرق‬ ‫مركز املقاومة‬ ‫ُ‬ ‫خا�صة وبرتتيبات امنية‬ ‫متعددة‬ ‫وخلفه الغالي العراقي بعد‬ ‫توجهه إلى‬ ‫ّ‬ ‫مدريد‪.‬‬ ‫وتوفرت للمقاوم إبراهيم بن سعيد‬ ‫إمكانية شراء األسلحة نظرا إلى طبيعة‬ ‫عمله ف��ي ش��رك��ة للصيد داخ���ل امليناء‪،‬‬ ‫وت��ك��ل��ف وس��ط��اء ب���ـ»ال���رب���ط» ب��ي��ن��ه وبني‬ ‫مه ّربني إسبان وإيطاليني‪ ،‬خصوصا أن‬ ‫جت��ارة السالح املهرب كانت رائجة في‬ ‫امليناء الدولي حينها‪.‬‬

‫واتخذ املقاومون ثالثة مراكز جللب‬ ‫األس��ل��ح��ة‪ ،‬أش���رف عليها امل��ق��اوم محمد‬ ‫الطريبق‪ ،‬أولها في مدينة القصر ال��بير‪،‬‬ ‫حيث تواجد ضابطان مغربيان يعمالن‬ ‫في اجليش اإلسباني‪ ،‬يدعى أحدهما «بن‬ ‫مي�� ّده بالقنابل اليدوية‪،‬‬ ‫عيسى»‪ ،‬وك��ان ُ‬ ‫واآلخ����ر «ال���ش���اوي»‪ ،‬ومت��ك��ن م��ن تزويد‬ ‫امل��ق��اوم��ة ب��ب��ع��ض املُ���س��� َّدس���ات‪ ..‬بينما‬ ‫تواجد املركز الثاني في مدينة أصيلة‪،‬‬ ‫وك��ان منسق العمليات فيه ه��و املقاوم‬ ‫العربي غيالن‪..‬‬ ‫وشكل مركز اثنني سيدي اليماني‪،‬‬ ‫وه��ي ق��ري��ة قريبة م��ن طنجة‪ ،‬أح��� َد أه ّم‬ ‫امل��راك��ز التي حتقق فيها اخ��ت��راق وسط‬ ‫صفوف املستعمرين من أج��ل احلصول‬ ‫على س�لاح للمقاومة‪ ،‬وك���ان يعمل فيه‬ ‫املقاوم املختار البقالي‪ ،‬ومن هذا املركز‬ ‫قام املقاومون‪ ،‬باتفاق مع أحد أفراد فيلق‬ ‫اجليش اإلسباني الذي مت إرشاؤه‪ ،‬بسرقة‬ ‫خمسة وع��ش��ري��ن قنبلة ي��دوي��ة إيطالية‬ ‫الصنع من أحد خزائن األسلحة التي كان‬ ‫ّ‬ ‫يحرسها هذا اجلندي اإلسباني‪..‬‬ ‫وكانت األسلحة التي يتم احلصول‬ ‫عليها في منطقة طنجة الدولية‪ ،‬سواء‬ ‫عن طريق الشراء أو السرقة أو اإلرشاء‪،‬‬

‫تـُنقل إل��ى مركز املقاومة ب��ط� ُرق خاصة‬ ‫وبترتيبات امنية متعددة‪ ،‬اشترك فيها‬ ‫السماسرة‬ ‫إل��ى جانب املقاومني‪ ،‬بعض‬ ‫ّ‬ ‫والوسطاء‪ ،‬فضال على بعض الفرنسيني‬ ‫ال���ذي���ن ك���ان���وا ي��ت��ع��اط��ف��ون م���ع القضية‬ ‫الوطنية‪ ،‬وحتى بعض موظفي قنصليات‬ ‫الدول األجنبية في سياراتهم الدبلوماسية‬ ‫التي لم تكن تخضع للتفتيش‪..‬‬ ‫وب��ع��د القبض على بعض املقاومني‬ ‫استغنت املقاومة الوطنية عن الطريق‬ ‫امل��ب��اش��رة ب�ين طنجة وال����دار البيضاء‪،‬‬ ‫واستبدلتها بطريق غير م��ب��اش��رة متر‬ ‫عبر تطوان وم��دن أخ��رى‪ ،‬علما أنّ هذه‬ ‫رسل على دفعات ووفق‬ ‫األسلحة كانت تـ ُ َ‬ ‫ترتيبات أمنية متعددة‪ ،‬شملت العديد من‬ ‫املقاومني‪ ،‬وفي مدة زمنية طويلة‪.‬‬ ‫ول��ع��ب��ت اخل�لاف��ات ب�ين املستعمرين‬ ‫اإلس���ب���ان وال��ف��رن��س��ي�ين دورا ُم��ه� ّ�م � ًا في‬ ‫ّ‬ ‫«غ�����ض ال����ط����رف» ع���ن ش�����راء املقاومة‬ ‫لألسلحة‪ ،‬خصوصا من جانب إسبانيا‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت ت��ع��ل��م ب��ت��ن��ق�لات املقاومني‬ ‫املغاربة وحت ّركاتهم في املنطقة الدولية‪،‬‬ ‫ب��ل وس��م��ح��ت ب��اس��ت��ق��رار ع���دد منهم في‬ ‫مدن الشمال‪ ،‬مبا فيها املنطقة اخلليفية‬ ‫التابعة لنفوذها‪ ،‬بعد إح��س��اس مدريد‬


‫الملف األسبوعــــــــي‬

‫العدد‪ 2044 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2013/04/21-20‬‬

‫‪17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كيف صارت طنجة قطعة أوربية على الساحل اإلفريقي‬ ‫تضاعف عدد سكان مدينة طنجة‬ ‫خ�ل�ال ال �ع �ه��د ال ��دول ��ي ب�ن�س�ب��ة مرتني‬ ‫ون�ص��ف‪ ،‬لينتقل م��ن ‪ 60‬أل��ف شخص‬ ‫سنة ‪ ،1927‬إلى نحو ‪ 150‬ألفا قبيل‬ ‫ن �ه��اي��ة ال �ف �ت��رة ال��دول �ي��ة س �ن��ة ‪،1955‬‬ ‫وتـَشكـ ّ َل هذا الرقم من ‪ 75‬ألف مسلم‬ ‫ميثلون نصف عدد السكان‪ ،‬و‪ 15‬ألفا‬ ‫م��ن ال�ي�ه��ود امل �غ��ارب��ة‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى ‪60‬‬ ‫ألف مستوطن من األجانب من مختلف‬ ‫جنسيات العالم‪ ،‬شكل اإلسبان اجلزء‬ ‫األكبر منهم‪ ،‬بواقع نحو ‪ 40‬ألف ًا‪.‬‬ ‫ولم تدخر ال��دول املستعمرة جهدا‬ ‫في توفير كل وسائل الراحة والترفيه‬ ‫مل��واط �ن �ي �ه��ا‪ ،‬ق �ص��د ت �ش �ج �ي �ع �ه��م على‬ ‫االستقرار في طنجة وتقوية تواجدهم‬ ‫فيها من أجل الظفر مبزيد من االمتيازات‬ ‫وبتمثيلية أوسع في هيئاتها اإلدارية‪.‬‬ ‫البورصة الدولية‬ ‫انفتحت منطقة طنجة الدولية على‬ ‫االقتصاد العاملي بواسطة «البورصة‬ ‫احل ��رة ال��دول �ي��ة»‪ ،‬وه��ي س��وق لألسهم‬ ‫ج� ��رى ت��دش �ي �ن �ه��ا ع �ل��ى ت � ��راب املدينة‬ ‫ف ��ي ش �ه��ر ف �ب��راي��ر م ��ن س �ن��ة ‪،1950‬‬ ‫واهت ّمت أساسا بعقد الصفقات املالية‬ ‫واملُضا َربات العقارية بني املساهمني في‬ ‫قيمها وباملعامالت املصرفية‪.‬‬ ‫ومتيزت «البورصة الدولية احلرة»‬ ‫بتوافد عدد من كبار املستثمرين إليها‪،‬‬ ‫وبعالقاتها القوية م��ع رج��ال األعمال‬ ‫وامل ��ؤس� �س ��ات ال��رأس��م��ال��ي��ة العاملية‬ ‫واألس��واق املالية واملصرفية والعقارية‪،‬‬ ‫وشكلت بوابة لتحقيق الثراء واستغالل‬ ‫ال �ث��روات م��ن ط��رف م��واط�ن��ي وقناصل‬ ‫الدول األجنبية‪.‬‬ ‫وت �ف �ي��د امل �ع �ط �ي��ات ال �ت��اري �خ �ي��ة أنّ‬ ‫ب��ورص��ة طنجة الدولية شكلت «غطاء»‬ ‫لتبييض األم���وال وتهريبها م��ن طرف‬

‫ع��دد م��ن املافيات وجت��ار املمنوعات‬ ‫في أوربا‪ ..‬كما كانت ال ّرهانات التي‬ ‫جتري داخلها متتد إلى أنشطة غير‬ ‫شرعية‪ ،‬أض � ّرت باألساس مبصالح‬ ‫ساكنة املدينة من املغاربة املسلمني‪.‬‬ ‫واس �ت �ف��ادت ال �ب��ورص��ة الدولية‬ ‫من عمليات التهريبب الضخمة التي‬ ‫عرفتها أورب��ا نحوها في ثالثينيات‬ ‫وأربعينيات القرن املاضي‪ ،‬وشملت‬ ‫الكثير م��ن رؤوس األم ��وال وكميات‬ ‫ضخمة من الذهب والعمالت‪ ،‬نظرا‬ ‫منطاد تابع ألحد األندية الترفيهية بطنجة‬ ‫إل���ى ال��وض �ع �ي��ة امل ��زري ��ة ال �ت��ي كان‬ ‫يعيشها العالم بني احلربني‪ ،‬في فترة‬ ‫األزمة املالية العاملية‪.‬‬ ‫و َي� �ع� �ت� �ب ��ر ع� � ��دد م� ��ن أس� ��ات� ��ذة‬ ‫االقتصاد أنّ النظام املالي املزدهر‬ ‫ف��ي طنجة ك��ان ب��اإلم�ك��ان أن يحقق‬ ‫الطنجيون كانوا‬ ‫طفرة اقتصادية مه ّمة للمملكة في‬ ‫ي�شعرون ب� ّأن رياح الغرب‬ ‫ف �ت��رة م��ا ب�ع��د االس �ت �ق�لال‪ ،‬ل��و جرى ساحة الثيران في عهد احلماية الدولية‬ ‫استثماره بشكل ج ّيد‪ ،‬لكنّ العكس‬ ‫التي جتتاح مدينتهم ميكن‬ ‫وإخ�ب��اري��ة‪ ،‬متحدثة باللغات الفرنسية‬ ‫صناع‬ ‫ه��و م��ا وق� ��ع‪ ،‬ح �ي��ث س� ��ارع ُ‬ ‫�أن ت�شكل خطرا على‬ ‫ال �ق��رار‪ ،‬دون دراس ��ة معمقة للوضع‪ ،‬واإلسبانية واإلجنليزية‪ ،‬قبل أن تضاف‬ ‫إلى إحل��اق املدينة بالنظام االقتصادي إليها اللغة العربية في وقت الحق‪ ،‬تبثّ‬ ‫مقوماتهم املغربية‬ ‫والتجاري املغربي الوليد‪ ،‬وجتريدها من برامج ترفيهية وإعالنات جتارية‪ ،‬إلى‬ ‫والإ�سالمية‬ ‫جانب النشرات اإلخبارية‪.‬‬ ‫كل امتيازاتها‪.‬‬ ‫وكانت اإلذاعة الدولية لطنجة تشير‬ ‫إل��ى املدينة الدولية باعتبارها «نصف‬ ‫إذاعة طنجة الدولية‬ ‫ل���م ي �غ �ف��ل امل��س��ت��ع��م��رون أهمية أورب�ي��ة ونصف إفريقية»‪ ،‬ويشير أحد اإله ��داءات املوسيقية والقِ طع الغنائية‬ ‫«سالح» اإلعالم في التأثير على الرأي إعالناتها إلى أنّ «اإلذاعة تعتبر محطة امل�خ�ت�ل�ف��ة‪ ،‬واس �ت �ق��دم� ْ�ت م��ن أج ��ل ذلك‬ ‫العا ّم‪ ،‬فعمدت عدد من الدول إلى إنشاء لتتبع أنشطة وأخ �ب��ار امل��دي�ن��ة الدولية عددا من الفنانني العامليني من جنسيات‬ ‫محطات إذاعية للترويج والدعاية لها‪ ،‬املستم ّرة في التوسع‪ ،‬وهي في الوقت مختلفة‪.‬‬ ‫م��ن ج �ه��ة‪ ،‬وت�ش�ج�ي��ع م��واط �ن �ي �ه��ا على نفسه محطة ملخاطبة اخلليط البشري‬ ‫نوادي الترفيه‬ ‫االستقرار في املنطقة الدولية‪ ،‬من جهة املقيم في طنجة ولالستماع إليهم»‪.‬‬ ‫ل��م يغفل املستعمرون الدوليون‬ ‫وك��ان��ت اإلذاع� ��ة تتمتع ب�ب��ثّ قوي‬ ‫ثانية‪ ،‬وحملاولة تشويه صورة الوطنيني‬ ‫الترفيهي في املدينة الدولية‪،‬‬ ‫اجلانب‬ ‫يصل م��داه إلى دول عديدة عبر أوربا‬ ‫َ‬ ‫املغاربة من جهة أخرى‪.‬‬ ‫َّ‬ ‫وف��ي ه��ذه األج� ��واء‪ ،‬تأسست في وإفريقيا وآسيا‪ ،‬وتشكل حلقة للتواصل ح �ي��ث ب� ��ادر ع� ��دد م �ن �ه��م إل� ��ى إنشاء‬ ‫م��دي�ن��ة طنجة «اإلذاع � ��ة ال��دول �ي��ة» سنة ب�ين املستعمرين األورب��ي�ي�ن وبلدانهم مؤسسات ترفيهية كبرى‪ ،‬على غرار ما‬ ‫‪ ،1947‬ب��اع �ت �ب��اره��ا م�ح�ط��ة ترفيهية األص �ل �ي��ة‪ ،‬واه �ت � ّم��ت ب��األس��اس بإذاعة هو موجود في بلدانهم األصلية‪ ،‬وكان‬

‫إذاعة طنجة الدولية‬

‫على رأس �ه��ا أن��دي��ة ال�ق�م��ار والطيران‬ ‫الترفيهي‪ ،‬أم��ا أب��رز معاملها ال�ت��ي ال‬ ‫ت ��زال م��اث�ل��ة ل�ل�ع�ي��ان ف��ي امل��دي �ن��ة فهي‬ ‫«ساحة الثيران»‪..‬‬ ‫ج��رى تدشني ساحة الثيران في‬ ‫طنجة يوم ‪ 27‬غشت ‪ ،1950‬لتشكل‬ ‫احللبة األول��ى م��ن نوعها ف��ي إفريقيا‬ ‫مل�م��ارس��ة ه��ذه ال��ري��اض��ة العنيفة‪ ،‬ومت‬ ‫ب �ن��اء احل �ل �ب��ة وف ��ق ت�ص�م�ي��م املهندس‬ ‫اإلسباني فرانسيسكو روبري كالفرث‪،‬‬ ‫ع �ل��ى م �س��اح��ة ‪ 5728‬م �ت��را مربعا‪،‬‬ ‫وبطاقة استيعابية بلغت ‪ 13‬ألف مقعد‬ ‫للمتف ّرجني‪.‬‬ ‫وح � �ظ � �ي� ��ت ن�� � � � ��وادي احل � �ف �ل�ات‬ ‫واملهرجانات األوربية باهتمام كبير من‬ ‫مستعمري طنجة ال��دول�ي��ة‪ ،‬وسارعوا‬ ‫إل��ى إن �ش��اء ع��دد منها وال�ت�ن��اف��س في‬ ‫ت�ن��وي��ع ال �ع��روض واخل��دم��ات املُق َّدمة‬

‫داخلها‪ ،‬ومن بني أشهر هذه األندية‬ ‫«نادي بروكس»‪ ،‬الذي مت تدشينه في‬ ‫‪ 4‬يونيو سنة ‪ ،1950‬وض ّم مطعما‬ ‫وص��ال��ون��ا ف �ن �ي��ا ل �ل �ح �ف�لات وحانة‬ ‫أمريكية وكازينو أللعاب القمار‪.‬‬ ‫ووجد هواة املغامرة والتح ّدي‬ ‫بغيتهم في نادي الطيران الرياضي‪،‬‬ ‫الذي خصص لعشاق هذه الرياضة‬ ‫اخل �ط��رة ف �ض��اء لالستمتاع فيها‪،‬‬ ‫وأش� ��رف ع�ل��ى ت��أس�ي�س��ه «البارون‬ ‫ووت�ه�ي�ي��ر»‪ ،‬فيما ت��ول��ى مهمة إدارة‬ ‫مدرسته التكوينية «البارون شارل»‪،‬‬ ‫وح�ظ� ّ�ي بإقبال كبير م��ن املواطنني‬ ‫الغربيني‪.‬‬ ‫ل �ق��د ح��اول��ت اإلدارة الدولية‬ ‫ملنطقة طنجة تقدمي ك��ل اإلغراءات‬ ‫وال�ت�س�ه�ي�لات للمواطنني الغربيني‬ ‫من أجل االستقرار فيها‪ ،‬فتحولت‬ ‫املدينة بذلك إلى قطعة أوربية ّ‬ ‫تطل‬ ‫بجمالها وسحرها على أورب��ا عبر‬ ‫مضيق‪.‬‬ ‫ويصف امل��ؤرخ الطنجي الراحل‬ ‫عبد الصمد العشاب مدينة طنجة في‬ ‫تلك املرحلة فيقول‪« :‬باختصار‪ ،‬جعلت‬ ‫اجل��ال �ي��ات األورب��ي��ة طنجة العصرية‬ ‫ضاحكة‪ ،‬متعطشة للحياة الصاخبة‪،‬‬ ‫مفتونة مبتعها الفنية والرياضية‪ ..‬ذات‬ ‫الشهوات العارية واملنكرات ��لسارية»‪،‬‬ ‫أي م�ق��ر ال �س �ف��ارات اجل��دي��دة وهيئة‬ ‫الدبلوماسيني»‪.‬‬ ‫�ص �خ� َ�ب الذي‬ ‫ول��م ُي �ق��ا َب��ل ه��ذا ال� ّ‬ ‫عرفته املدينة بكثير من الترحيب من‬ ‫قِ � َب��ل م��واط�ن�ي�ه��ا امل �غ��ارب��ة‪ ،‬ال��ذي��ن ظل‬ ‫أغ �ل �ب �ه��م «ع �ل��ى ال��ه��ام��ش»‪ ،‬والسيما‬ ‫املسلمني منهم‪ ،‬فيما واصلت املدينة‬ ‫تسطير ف �ص��ول ج��دي��دة م��ن سحرها‬ ‫األسطوري‪ ،‬إلى موعد إعالن استقالل‬ ‫ّ‬ ‫البالد وعودتها إلى حضن الوطن‪.‬‬

‫مجتمع المتناقضات‬ ‫يؤكد محمد أمني البزاز‪ ،‬الباحث في‬ ‫تاريخ مدينة طنجة‪ ،‬أنه رغم ما شهدته‬ ‫املدينة من نشاط اقتصادي فإنها ظلت‬ ‫تشكل كيانا ُمصطنـَعا يفتقر إلى عمود‬ ‫اقتصادي صلب‪ ،‬ألنّ هذا النشاط انبنى‬ ‫على أساس السعي إلى اإلثراء السريع‪،‬‬ ‫ال على أساس تطوير االقتصاد احمللي‪،‬‬ ‫ل��ذا فقد احتاجت املدينة إل��ى استيراد‬ ‫احتياجاتها من الدقيق والسكر واألرز‬ ‫وال�ق�ه��وة وال��زي��وت وامل�لاب��س واألحذية‬ ‫واحملروقات ومواد البناء وغيرها‪..‬‬ ‫كما عرف املجتمع الطنجي في ذلك‬ ‫الوقت تناقضات صارخة‪ ،‬السيما في‬ ‫مستوى معيشة سكانها‪ .‬وف��ي الوقت‬ ‫ال ��ذي ك��ان األج��ان��ب يجنون الثروات‪،‬‬ ‫بفضل الظروف التي هيأتها لهم طنجة‪،‬‬ ‫ك��ان سكانها ّ‬ ‫الشرعيون يفتقرون إلى‬ ‫السكنى الالئقة واملستشفيات واملدارس‬ ‫ومراكز العناية االجتماعية‪ ..‬وب��دل أن‬ ‫ي�ف�ك��ر امل�ج�ل��س ال�ت�ش��ري�ع��ي ف��ي اتخاذ‬ ‫م �ب��ادرة م��ن شأنها التخفيف م��ن هذه‬ ‫األوضاع‪ ،‬ق ّرر سنة ‪ 1951‬إنفاق ‪500‬‬ ‫مليون فرنك إلقامة مقر جديد له‪ ،‬وآخر‬ ‫لإلدارة‪« ،‬وهما من أمارات الفخفخة في‬ ‫مدينة يكثر فيها املساكني واحملتاجون‬ ‫لكل أنواع املسا َعدة»‪.‬‬ ‫ويضيف البزاز أن الطنجيني كانوا‬ ‫يشعرون ب��أنّ ري��اح الغرب التي جتتاح‬ ‫مدينتهم مي�ك��ن أن تشكل خ �ط��را على‬ ‫مقوماتهم املغربية واإلسالمية‪ ،‬ومن ثم‬ ‫فقد وقفوا منها موقف ال ّرفض‪ ،‬في ظل‬ ‫انتشار مظاهر احلياة األورب�ي��ة‪« ،‬فلـَئ ْن‬ ‫كانت طنجة قد اشتهرت في العهد الدولي‬ ‫ب��أن��دي��ة ال�ق�م��ار‪ ،‬ال�ت��ي بلغت ‪ 30‬ناديا‪،‬‬ ‫وبتفشي احلانات والبغاء‪ ،‬فإن سكانها‬ ‫املسلمني ظلوا مراعني حلرمة ديانتهم‪،‬‬ ‫متمسكني بعوائد مالبسهم ومآكلهم»‪.‬‬

‫عهد ملكي لسكان طنجة بالحفاظ على االمتيازات االقتصادية بعد االستقالل‬

‫عاصمة البوغاز منطقة للتجارة احلرة وعاصمة صيفية للمملكة‬ ‫بالق ْدر الذي فرح سكان مدينة طنجة‬ ‫ومنطقتها ال��دول��ي��ة باستقالل املغرب‬ ‫وع��ودت��ه��م إل��ى حضن ال��وط��ن‪ ،‬حت ّركت‬ ‫الهواجس لدى جتارها وأعيانها وعموم‬ ‫سكانها من إمكانية تأثر املدينة اقتصاديا‬ ‫واجتماعيا بانتهاء عهد النظام الدولي‬ ‫ورحيل املستعمرين األج��ان��ب‪ ،‬حاملني‬ ‫معهم مصاحلهم االقتصادية واملالية‪،‬‬ ‫وهي املخاوف التي حاول امللك الراحل‬ ‫محمد اخلامس القضاء عليها عبر رسالة‬ ‫بعثها إلى سكان املدينة‪.‬‬ ‫وت��ض� ّ�م��ن��ت ال��رس��ال��ة‪ ،‬ال��ت��ي سميت‬ ‫«العهد امللكي»‪ ،‬ع��ددا من البنود التي‬ ‫حاولت «طمأنة» الطنجيني إلى استمرار‬ ‫النشاط االق��ت��ص��ادي ملدينتهم بالشكل‬ ‫ال����ذي ك��ان��ت ع��ل��ي��ه خ�ل�ال ف��ت��رة احلكم‬ ‫الدولي‪ ،‬ومبا َي ْ‬ ‫ضمن مزيدا من االزدهار‬ ‫للمواطنني امل��غ��ارب��ة‪ ،‬ال��ذي��ن ظلوا على‬ ‫هامش االستفادة من ث��روات مدينتهم‪،‬‬ ‫التي احتكرها األجانب زمنا طويال‪.‬‬ ‫وت��ع��هّ ��د امل��ل��ك محمد اخل��ام��س‪ ،‬في‬ ‫الوثيقة ال��ت��ي ن��ع��رض نصها الكامل‪،‬‬ ‫ب��احل��ف��اظ ع��ل��ى ح���ري���ة ال���ص���رف التي‬ ‫ك���ان ال��ع��م��ل ج��اري��ا ب��ه��ا ف��ي طنجة في‬ ‫ذل���ك ال���وق���ت‪ ،‬م��ع احل��ف��اظ ع��ل��ى حركة‬ ‫االس��ت��ي��راد والتصدير‪ ،‬باعتبار طنجة‬ ‫منطقة اقتصادية ُح��� ّرة‪ ،‬ال توجد فيها‬ ‫قيود على البضائع‪ ،‬لكنّ العمل بهذه‬ ‫البنود لم يستم َّر لوقت طويل‪ ،‬في ظل‬ ‫وجود خالفات وصراعات بني القيادات‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫عاصمة الصيف‬ ‫ف���ي ‪ 17‬غ��ش��ت ‪ 1957‬ج��م��ع وزير‬ ‫«األنباء والسياحة» آن��ذاك‪ ،‬أحمد رضا‬ ‫الصحافيني العاملني في طنجة‬ ‫اكديرة‪ّ ،‬‬ ‫أثناء زيارة قدّم فيها العهد امللكي لسكان‬ ‫اإلقليم‪ ،‬بعد حتقيق االستقالل وعودة‬ ‫املدينة إلى حكم السلطان‪ ،‬ثم استطرد‬ ‫في «طمأنة» سكان املدينة إلى مآل األمور‬ ‫فيها‪ ،‬ومما جاء في كالمه‪« :‬وق��د يكون‬ ‫هناك من يتصورون أن تعدّد هذه األمور‬ ‫وتشعبها قد يج ّر إل��ى إهمال مستقبل‬ ‫طنجة‪ ..‬إنني أؤك��د لهؤالء أنه ال يوجد‬ ‫شخص واحد من سكان هذه املدينة‪ ،‬وال‬ ‫شبر واحد من تراب الوطن إال ويحظى‬ ‫بعناية ج�لال��ة العاهل واه��ت��م��ام��ه‪ .‬أل ْم‬ ‫يقل صاحب اجلاللة وهو يدشن في ‪8‬‬

‫محرومة من العنصر اجلذاب للزائرين‬ ‫لم تكن رفاهيته إال سرابا»‪.‬‬ ‫وشدّد الوزير على دور املدينة‪ ،‬الذي ومن النشاط الذي عرفته حني كانت مقرا‬ ‫تلعبه بفضل موقعها اإلستراتيجي‪ ،‬لعدد م��ن امل��راك��ز الديبلوماسية‪ ..‬إلى‬ ‫ويشمل ذلك اجلوانب املالية والفالحية هؤالء نقول إنّ صاحب اجلاللة قد حسب‬ ‫لكل ذلك حسابه واهت ّم له وجعله موضع‬ ‫عنايته‪ ،‬ف��ق � ّرر أن يجعل م��ن مدينة‬ ‫طنجة ال��ع��اص��م��ة الصيفية‬ ‫للمملكة‪ ..‬وإن��ي ألترك‬ ‫ل��ك��م أن���ت���م أنفسكم‬ ‫ت��ق��دي � َر أه��م��ي��ة هذا‬ ‫القرار»‪.‬‬ ‫لقد ع‬ ‫واس������ت������ط������رد‬ ‫ادت اليوم سيا‬ ‫كان مفروضا على هذا ا دتنا تامة كاملة‬ ‫عل‬ ‫ال������وزي������ر ق����ائ��ل�ا‪:‬‬ ‫ى‬ ‫إ‬ ‫قل‬ ‫يم‬ ‫إلقلي‬ ‫تو‬ ‫طنجة‪،‬‬ ‫م‪ ،‬وبهذا نكون‬ ‫حي َد مملكتنا‪ ،‬ا‬ ‫وألغي النظام‬ ‫«إن وج����ود جاللة‬ ‫وقضاء وتنفيذا‪ .‬و لتي أصبحت جميع أجزائقد حققنا ‪-‬وفق ما نصبو اخلاص الذي‬ ‫امل��ل��ك وحكومته في‬ ‫قبل‪ ،‬باالزدهار االقتلكننا‪ ،‬أيضا‪ ،‬نرغب بجانب ها اليوم تابعة لسلطة وا إليه ونتمناه‪-‬‬ ‫ط��ن��ج��ة أي�����ام فصل‬ ‫على رفع مستوى صادي الذي يضمن في ا هذا‪ ،‬في أن يظل إقليم طنجةح��دة‪ ،‬تشريعا‬ ‫بقية أن‬ ‫حلالة نفسها تطورا خاصا ب متمتعا‪ ،‬كذي‬ ‫ال��ص��ي��ف سيأتيها‬ ‫وأملنا كذلك في أن حاء مملكتنا‪..‬‬ ‫اإلقليم‬ ‫ت‬ ‫وي‬ ‫ب‬ ‫صب‬ ‫سا‬ ‫ح‬ ‫عد‬ ‫طن‬ ‫ب��ال��ع��دد ال� ّ‬ ‫املغرب‪ ،‬ملتقى‬ ‫�ض��خ��م من‬ ‫جة‪ ،‬بف‬ ‫مبناسبة افتتاح لالتصاالت الدولية ولذا ضل ما تتمتع‬ ‫به‬ ‫من‬ ‫مو‬ ‫قع‬ ‫نر‬ ‫يد‬ ‫ال��زائ��ري��ن‪ ،‬وسيجعل‬ ‫أكتوبر سنة ‪ 56-‬مؤمتر فضالة املنعقد يوم ث ‪-‬كما صرّحنا به غير ما جغرافي ممتاز‬ ‫م��ن��ه��ا ‪-‬ع���ل��اوة على‬ ‫اقتصاديا هامّ ًا وق‪ 19‬باالحتفاظ باألحوال امل الث ربيع األول عام ‪ ،1376‬مرة وال سيما‬ ‫اعدة‬ ‫ذل���ك‪ -‬ال��ع��رق النابض‬ ‫الئمة التي أتاحت لطنجة املوافق لثامن‬ ‫ورعيا ملا ذكِ ر فقد أ جتارية نشيطة‪.‬‬ ‫أن‬ ‫تك‬ ‫ص‬ ‫ون‬ ‫در‬ ‫م‬ ‫نا‬ ‫رك‬ ‫ه‬ ‫زا‬ ‫ذا‬ ‫في املغرب‪ ،‬فتصير عند‬ ‫في تراب إقليم‬ ‫العهد‬ ‫بجميع التدابي طنجة مبجرد نشره‪ .‬على أنّ امللكي اخلاص‬ ‫ب‬ ‫أن‬ ‫ت‬ ‫ط‬ ‫ب‬ ‫ّـ‬ ‫ال�����رأي ال���ع���ا ّم املغربي‬ ‫ق‬ ‫ر‪،‬‬ ‫امل‬ ‫ه‬ ‫َ قت‬ ‫يتضح بعد الدرسكإحداث ميناء حر أو تأسي ذه املقتضيات ميكن أن تـت ـ ضيات التالية‬ ‫والدولي امل��رآة الصافية‬ ‫وفي دائرة هذه أنها خليقة بأنْ تكون عامالس محكمة جتارية‪ ،‬تلك ُالمّ َم في املستقبل‬ ‫ال���ت���ي ي��ن��ع��ك��س عليها‬ ‫جزءا ال يتجزأ من االعتبارات‪ ،‬أصدرنا هذا ا صاحلا للنمو االقتصادي تدابير التي قد‬ ‫ازده��ار البالد السياسي‬ ‫الفصل األول‪ :‬مملكتنا‪ -‬خير ضمان ملستقلعهد الذي ستجد فيه طنجة بإقليم طنجة‪.‬‬ ‫يُحتفظ بحرية ال ّصرف بل طنجة‪.‬‬ ‫وقد أصبحت‬‫واالقتصادي»‪.‬‬ ‫الفصل الث‬ ‫ا‬ ‫يُفرَض أ ُّي قيد اني‪ :‬إن جتارة اإليراد واإل جلاري بها الع‬ ‫مل‬ ‫ا‬ ‫آلن‬ ‫غير أنّ ه��ذا القرار‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫عل‬ ‫ى‬ ‫صد‬ ‫ار‬ ‫طنجة‪.‬‬ ‫حر‬ ‫ب‬ ‫ية‬ ‫ني‬ ‫دخ‬ ‫طن‬ ‫تو‬ ‫التاريخي‪ ،‬الذي ال يعلم‬ ‫حيها املصلحة العامة ململكول وخروج الب‬ ‫جة والبالد األج‬ ‫ضائع‪ ،‬باستثناء ما ميكن فر نبية حرّة‪ ،‬وال‬ ‫تنا‪.‬‬ ‫الف‬ ‫صل‬ ‫ا‬ ‫لث‬ ‫ال‬ ‫ث‪:‬‬ ‫إنّ‬ ‫به أغلب املغاربة‪ ،‬لم يجد‬ ‫في‬ ‫ترويج ا‬ ‫ضه العتبارات‬ ‫شأنه نصوص‬ ‫ملنتوجات والب‬ ‫طريقه إل��ى التطبيق على‬ ‫وباألخص مينائها يراعى فيها ما تدعو إليه ضائع بني طن‬ ‫جة‬ ‫وب‬ ‫اق‬ ‫ي‬ ‫وما تتطلبه‬ ‫ضرورة الن‬ ‫أرض الواقع‪ ،‬حيث لم يعد‬ ‫مملكتنا ستصدر‬ ‫طن الفصل الرابع‪ :‬ال تـُد َخل تغالسياسة العامة ململكتنا‪ .‬مو االقتصادي‬ ‫إلقليم طنجة‪،‬‬ ‫يي‬ ‫را‬ ‫امللك الراحل محمد اخلامس‬ ‫جة إال بقدْر ما ي‬ ‫ت على الن‬ ‫يه ّم سير حرية التجاتفق وضرورة التنمية االقت ظام اجلبائي ا‬ ‫جل‬ ‫ار‬ ‫إل����ى زي������ارة امل���دي���ن���ة بعد‬ ‫ي‬ ‫به‬ ‫ا‬ ‫صادية لإلقليم املذكور‪ ،‬و لعمل اآلن في‬ ‫الفصل اخلام رة وال ّصرف‪.‬‬ ‫االس��ت��ق�لال‪ ،‬وك��ان��ت زيارته‬ ‫خاصة منها ما‬ ‫والثاني أعاله من س‪ :‬إن التغييرا‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫لت‬ ‫ي‬ ‫ميكن أن‬ ‫التاريخية إليها ف��ي سنة‬ ‫تد‬ ‫خل‬ ‫نشره‪ .‬والسالم‪ .‬هذا العهد ال‬ ‫عل‬ ‫ى‬ ‫م‬ ‫صب‬ ‫ت ح نافذة‬ ‫قتضيات‬ ‫‪ 1947‬هي الزيارة الوحيدة‬ ‫إال بعد انصرام ستة أش الفصل األول‬ ‫هر على تاريخ‬ ‫للمدينة‪..‬‬ ‫وت��ـ� ُ�رج��ـِ��ع بعض املصادر‬ ‫ال���ت���اري���خ���ي���ة‪ ،‬م���ث���ل امل�����ؤرخ‬ ‫الطنجي الراحل عبد الصمد‬ ‫وحرر با‬ ‫لرباط في ‪ 29‬م‬ ‫العشاب‪ ،‬إهمال املدينة والقضاء‬ ‫موافق ‪ 26‬أغسطحرم عام ‪1377‬‬ ‫على امتيازاتها االقتصادية‪ ،‬إلى‬ ‫س سنة ‪1957‬‬ ‫وستراعى فيه املصالح املشروعة التي‬ ‫ص��راع دارت رح��اه على مستوى‬ ‫نشأت من قبل في هذه املدينة‪ ،‬وسيكون‬ ‫ال���دائ���رة ال��ق��ري��ب��ة م��ن امل��ل��ك‪ ،‬بني‬ ‫الطنجيون املندمجون اآلن في الوحدة‬ ‫��لوطنية أول من يستفيدون منه‪ .‬ثم إنّ وال����ص����ن����اع����ي����ة‪ ،‬أم���ا‬ ‫بعض قيادات العمل الوطني في‬ ‫هذه الوحدة هي التي ستعطي للنظام اجلانب السياحي فكان له حديث‬ ‫مرحلة االستقالل‪ ،‬وأدت في النهاية‬ ‫املنتظر القوة واملفعولية التي ما كان خاص‪ ،‬حيث أعلن اكديرة عن قرار ملكي إل��ى سحب ه��ذه االم��ت��ي��ازات‪ ،‬التي كان‬ ‫ليحلم بهما أو يؤملهما في غاية األهمية‪ ،‬وجاء في حديثه‪« :‬قد م��ن شأنها أن جتعل م��ن املدينة قطبا‬ ‫قسـَم إلى مناطق‪ ،‬يكون هناك كذلك من يظن أن طنجة ستبقى اقتصاديا وماليا عامليا‪.‬‬ ‫في بلد ُم ّ‬

‫العهد ال‬ ‫مل‬ ‫ك‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫خا‬ ‫ص‬ ‫بإقليم‬ ‫طنجة ووضعيته‬ ‫الجديدة بعد أ‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫صب‬ ‫ح‬ ‫ج‬ ‫ز‬ ‫ءا‬ ‫من‬ ‫الوطن المغربي‬

‫محمد اخلامس يلقي‬ ‫خطابا أثناء زيارته إلى‬ ‫طنجة سنة ‪1947‬‬

‫أكتوبر ‪ 1956‬مؤمت َر طنجة الدولي في‬ ‫مدينة فضالة‪( :‬ونحن إذ نباشر سيادتنا‬ ‫كغيرنا من ال��دول احل��رة‪ -‬ال نغفل عن‬‫هذه املنطقة‪ ،‬التي كانت تعيش باألمس‬ ‫في وضعية لم يعد لها مقام في العهد‬ ‫اجل��دي��د‪ ،‬ف���إنّ مصالح ق��د ن��ش��أت فيها‬

‫لألجانب وغيرهم من رعايانا تسترعي‬ ‫اهتمامنا‪ ،‬وجتد ر ّبانا ينظر إليها بعني‬ ‫العطف ومزيد من االعتناء)»‪.‬‬ ‫وأض���اف اك��دي��رة أنّ «ال��ن��ظ��ام الذي‬ ‫سيضمن ازده���ار املدينة في املستقبل‬ ‫موضوع اآلن فوق مائدة الدرس والبحث‪،‬‬

‫ـــربيـة بسـالح املستعمر‬ ‫باإلهانة إثر نفي السلطان محمد اخلامس‬ ‫دون التشاور معها‪..‬‬ ‫ورغ��م أن مدينة طنجة كانت مصدرا‬ ‫أس���اس���ي���ا ل���ت���زوي���د امل���ق���اوم���ة املغربية‬ ‫باألسلحة‪ ،‬فإنها لم تعرف عمليات فدائية‬ ‫ُمسلـّـَحة‪ ،‬ويربط عبد احلفيظ حمان ذلك‬ ‫بالدور الذي كانت تلعبه املدينة في ربط‬ ‫الصلة ب�ين امل��غ��رب واخل���ارج‪ ،‬وك��ذا بني‬ ‫مناطق امل��غ��رب املختلفة‪« ،‬فكل مراسلة‬ ‫داخلية أو خارجية كان ال بد لها ان تع ُبر‬ ‫ه���ذه امل��دي��ن��ة‪ ،‬ف��ي عملية التنسيق بني‬ ‫املقاومني»‪ ،‬ونظرا إلى هذا ال��دور حافظ‬ ‫املقاومون على هدوء طنجة‪ ،‬واتخذوها‬ ‫م��ت��ن��ف��س��ا ل��ع��م��ل امل���س���ؤول�ي�ن احلزبيني‬ ‫الواردين عليها من املنطقة السلطانية‪.‬‬ ‫حرب الجواسيس‬ ‫أصبحت مدينة طنجة خ�لال العهد‬ ‫ال��دول��ي وك��را للجواسيس م��ن ك��ل بقاع‬ ‫�ص��راع��ات ال��دائ��رة بني‬ ‫العالم‪ ،‬وك��ان��ت ال� ّ‬ ‫ه��ؤالء أشب َه مبا تصوره أف�لام «جيمس‬ ‫ب���ون���د» األم��ري��ك��ي��ة ال��ش��ه��ي��رة‪ ،‬ف��ق��د كان‬ ‫يتجسسون على‬ ‫اإلسبان الفرانكاويون‬ ‫ّ‬ ‫ُمعارضي اجلنرال من اإلسبان اليساريني‬ ‫والشيوعيني‪ ،‬والعكس صحيح‪ ،‬وكانت‬

‫عمليات التصفية تتم بني الطرفني بشكل‬ ‫مستم ّر ‪..‬‬ ‫وع���ل���ى ع���ك���س ع���م���ل���ي���ات االغ���ت���ي���ال‬ ‫وال��ت��ت��ب��ع‪ ،‬ال��ت��ي ك��ان��ت تتم ف��ي معظمها‬ ‫ليال‪ ،‬كان الفرقاء يجلسون خالل النهار‬ ‫�اه قريبة ف��ي «ال��س��وق الداخل»‪،‬‬ ‫ف��ي م��ق� ٍ‬ ‫وعلى اخل��ص��وص ف��ي ساحة «سنترال»‬ ‫الشهيرة‪ ،‬حيث كان فريق منهم يرتادون‬ ‫هذه املقهى‪ ،‬ويتخذ أفراد اجلماعة األخرى‬ ‫من مقهى «فوينتيس» القريب منه مقرا‬ ‫لهم‪ ،‬وال يزال املقهيان يحمالن االسمني‬ ‫نفسيهما حتى اليوم‪.‬‬ ‫وك���ان���ت ط��ن��ج��ة‪ ،‬أي���ض���ا‪ ،‬محضنا‬ ‫هم من اجلواسيس الشيوعيني‬ ‫لعدد ُم ّ‬ ‫ال��ت��اب��ع�ين للمعسكر ال��ش��رق��ي بقيادة‬ ‫االحت�����اد ال��س��وف��ي��ات��ي‪ .‬وب��ع��د تقسيم‬ ‫أمل���ان���ي���ا ع��ق��ب ان���ه���زام���ه���ا ف���ي احل���رب‬ ‫ال��ع��امل��ي��ة ال��ث��ان��ي��ة‪ ،‬أص��ب��ح جواسيس‬ ‫أملانيا الشرقية يتنازعون النفوذ مع‬ ‫جواسيس أملانيا الغربية‪ ،‬كما دارت‬ ‫ح��رب حقيقية أخ��رى ب�ين اجلواسيس‬ ‫اإلجنليز واألمل���ان‪ ،‬وف��ق م��ا تشير إليه‬ ‫بعض املصادر التاريخية‪.‬‬


‫الملف األسبوعــــــــي‬

‫العدد‪ 2044 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2013/04/21-20‬‬

‫‪18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أقامت سلطات تشريعية وتنفيذية وقضائية ظلت تحت هيمنة مجلس قناصل الدول األجنبية‬

‫هكذا أدارت القوى الدولية منطقة طنجة‬

‫كما يرأس فرقة الدرك‪ ،‬املكونة‬ ‫من ‪ 250‬عنصرا مغربيا‪ ،‬وقد‬ ‫ُوض���ع���ت ال���ق���وة ف���ي األص���ل‬ ‫حت��ت ق��ي��ادة ض��اب��ط بلجيكي‬ ‫يرافقه مساعدون م��ن فرنسا‬ ‫وإسبانيا‪.‬‬ ‫ومت���ث���ل���ت اختصاصات‬ ‫احملكمة املختلطة ف��ي النظر‬ ‫في اخلصومات بني األجانب‪،‬‬ ‫أو بينهم وبني املسلمني‪ ،‬سواء‬ ‫تعلق األمر بقضايا جتارية أو‬ ‫مدنية أو جنائية‪ ،‬وتكونت في‬ ‫األص��ل م��ن ‪ 7‬ق��ض��اة‪ُ ،‬يع ّينهم‬ ‫ال��س��ل��ط��ان بظهير‪ ،‬ب��ن��اء على‬ ‫ط��ل��ب جل��ن��ة امل���راق���ب���ة‪ ،‬وك���ان‬ ‫بينهم فرنسيان وإسبانيان‬ ‫وبريطاني وإيطالي وبلجيكي‪.‬‬ ‫وبعد إجراء تعديل على نظام‬ ‫احملكمة سنة ‪ 1952‬أصبحت‬ ‫ت���ض��� ّم ‪-‬ألول م�����رة‪ -‬قاضيا‬ ‫مسلما‪.‬‬ ‫وك�����ان م���ن امل����ف����روض أن‬ ‫تنهي احملاكم املختلطة العمل‬ ‫ّ‬ ‫بنظام احملاكم القنصلية الذي‬ ‫كان ساريا قبل ذل��ك‪ ،‬ويصبح‬ ‫جميع امل��واط��ن�ين والوافدين‬ ‫مرتبطني باحملاكم املختلطة‪،‬‬ ‫غ��ي��ر أنّ ال��ق��ان��ون اجل��دي��د لم‬ ‫ي��ط��ب��ق ع��ل��ى اجل���م���ي���ع‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا جعل امل��واط��ن�ين احملميني‬ ‫م��ن ط���رف ال����دول املُستعمِ رة‬ ‫ال ي��خ��ض��ع��ون أب����دا للمحاكم‬ ‫املغربية‪ ،‬وظلوا طيلة حياتهم‬ ‫مرتبطني باحملاكم املختلطة‪،‬‬ ‫كما هو شأن األجانب‪.‬‬

‫انبنى النظام الدولي‬ ‫ف��ي طنجة‪ ،‬وال���ذي أقرته‬ ‫اتفاقية سنة ‪ ،1923‬نظريا‬ ‫على مبدأ سيادة السلطان‬ ‫نص‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا‪ ،‬وج�����اء ف���ي ّ‬ ‫االتفاقية‪« :‬إن االستقالل‬ ‫اإلداري باملنطقة ال ميكن‬ ‫أن ُي���ل���ح���ق أي مساس‬ ‫ب��س��ي��ادة ص��اح��ب اجلاللة‬ ‫وبصيته وامتيازاته»‪..‬‬ ‫ف�����رض ال���ل���ج���وء إلى‬ ‫«ت���دوي���ل» امل��ن��ط��ق��ة إقامة‬ ‫ص�����ي�����غ�����ة «ت������ف������وي������ض»‬ ‫ال��س��ل��ط��ان الختصاصاته‬ ‫إل���ى امل��ج��ال��س املنتخبة‪،‬‬ ‫وه�������ي االخ����ت����ص����اص����ات‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت م��ق��ي��دة أصال‬ ‫ب��ات��ف��اق��ي��ة احل���م���اي���ة مع‬ ‫فرنسا‪ .‬واعتمدت اإلدارة‬ ‫ال���دول���ي���ة مل��ن��ط��ق��ة طنجة‬ ‫على ع��دد م��ن املؤسسات‬ ‫الرسمية‪ ،‬التي تشبه إلى‬ ‫حد كبير مؤسسات الدول‪،‬‬ ‫حيث توفرت طنجة خالل‬ ‫ت��ل��ك ال��ف��ت��رة ع��ل��ى مجلس‬ ‫تشريعي وسلطة تنفيذية‪،‬‬ ‫وس��ل��ط��ة ق��ض��ائ��ي��ة‪ ،‬فضال‬ ‫على جلنة مراقبة‪ ،‬ونشأ‬ ‫ك�����ل م���ن���ه���ا وف������ق نظام‬ ‫محاصصة وتوزيع للمهام‬ ‫بني مختلف الدول املمثلة‬ ‫بقنصلياتها ف��ي طنجة‪،‬‬ ‫بينما ظل متثيل املواطنني‬ ‫املغاربة بنسب محدودة‪.‬‬ ‫المجلس التشريعي‬ ‫أمسك املجلس التشريعي‬ ‫ب���زم���ام ال��س��ل��ط��ة التشريعية‬ ‫والتنظيمية في منطقة طنجة‪،‬‬ ‫ول��ع��ب ف��ي ال��وق��ت نفسه دور‬ ‫امل��ج��ل��س ال���ب���ل���دي للمدينة‪،‬‬ ‫واش���ت���م���ل ت��ش��ك��ي��ل املجلس‬ ‫ع��ل��ى ‪ 27‬ع��ض��وا‪ ،‬ينقسمون‬ ‫إلى مجموعتني‪ ،‬تض ّم األولى‬ ‫‪ 18‬عضوا ميثلون اجلاليات‬ ‫األورب��ي��ة ف��ي املدينة‪ ،‬وال يتم‬ ‫ت��ع��ي��ي��ن��ه��م أو ان��ت��خ��اب��ه��م من‬ ‫طرف السكان‪ ،‬وإمن��ا يع ّينهم‬ ‫قناصل بلدانهم املقيمون في‬ ‫طنجة‪.‬‬ ‫وض�������م ت���ش���ك���ي���ل ممثلي‬ ‫ال���ق���ن���ص���ل���ي���ات األج���ن���ب���ي���ة ‪4‬‬ ‫فرنسيني‪ ،‬ومثلهم من اإلسبان‪،‬‬ ‫وثالثة بريطانيني ومثلهم من‬ ‫الروس‪ ،‬غير أنّ ممثلي االحتاد‬ ‫السوفياتي لم يشاركوا أبدا‬ ‫ف���ي أش���غ���ال امل��ج��ل��س‪ ،‬فضال‬ ‫على ممثل واحد لكل من الهند‬ ‫وال��والي��ات املتحدة األمريكية‬ ‫والبرتغال وبلجيكا‪ ..‬واعتمد‬ ‫ع����دد م��ق��اع��د ك���ل دول�����ة على‬ ‫األه��م��ي��ة ال��ع��ددي��ة لكل جالية‬ ‫وممتلكاتها العقارية وحجم‬ ‫احلركة التجارية لبلدانها‪.‬‬ ‫أم����ا امل��ج��م��وع��ة الثانية‬ ‫ف���ت���ك���ون���ت م�����ن امل����واط����ن��ي�ن‬ ‫���م����ت تسعة‬ ‫امل����غ����ارب����ة‪ ،‬وض� ّ‬ ‫أف��راد‪ ،‬بينهم ثالثة أشخاص‬ ‫يختارهم امل��ن��دوب م��ن قائمة‬ ‫أس�����م�����اء ي���ق���ت���رح���ه���ا رئيس‬ ‫اجلماعة اليهودية في املدينة‪،‬‬ ‫ف��ي مقابل ستة م��ن املسلمني‬ ‫يختارهم املندوب بنفسه‪ ،‬غير‬ ‫أنّ ال��واق��ع ك��ان يشير إل��ى أنّ‬ ‫فرنسا هي التي كانت تع ّينهم‬

‫ميناء طنجة‬

‫في احلقيقة‪.‬‬ ‫واشتـ ُ ِرط في كل عضو من‬ ‫املجلس التشريعي أن يتجاوز‬ ‫‪ 25‬سنة‪ ،‬وأن يكون مقيما في‬ ‫طنجة ملدة سنة على األقل قبل‬ ‫تعيينه‪ ،‬وأال يكون موظفا في‬ ‫إحدى القنصليات أو في إدارة‬ ‫املنطقة الدولية‪ ،‬كما اشتـُرط‬ ‫أن يكون صاحب ملك أو كراء‬ ‫ال ت��ق��ل قيمته ال��س��ن��وي��ة على‬ ‫‪ 600‬فرنك‪.‬‬ ‫وك��ان املجلس التشريعي‬ ‫ي��ن��ع��ق��د ك���ل ش��ه��ر ف���ي جلسة‬ ‫ع��ادي��ة‪ ،‬أو عند ال��ض��رورة في‬ ‫جلسة استثنائية‪ ،‬حتت رئاسة‬ ‫مندوب السلطان‪ ،‬الذي لم يكن‬ ‫ل���ه ح���ق ال��ت��ص��وي��ت‪ .‬وكانت‬ ‫امل��ن��اق��ش��ات ت��ت��م بالعربية أو‬ ‫ال��ف��رن��س��ي��ة أو اإلسبانية‪،‬‬ ‫وت��ـ� ُ�ت��ـ� َّ�خ��ذ ال���ق���رارات بغالبية‬ ‫األص��وات‪ ،‬لكنّ ق��رارات��ه كانت‬ ‫في مجملها حتتاج إلى موافقة‬ ‫جلنة املراقبة‪.‬‬ ‫السلطة التنفيذية‬ ‫ي�����رأس «ح���ك���وم���ة طنجة»‬ ‫م�����دي��� ٌر م���ن ج��ن��س��ي��ة أجنبية‪،‬‬ ‫نصت اتفاقية ‪ 1923‬على أن‬ ‫ّ‬ ‫ي��ك��ون خ�لال ال��س��ن��وات الست‬ ‫��ي اجلنسية‪،‬‬ ‫األول�����ى ف���رن���س� َّ‬

‫و ُي��ع � ّي��ـ� َ�ن م��ن ط���رف السلطان‬ ‫ب��ن��اء ع��ل��ى اق���ت���راح القنصل‬ ‫الفرنسي‪ .‬وبعد انقضاء املدة‬ ‫األول��ى ُيع ّيـَن مدير جديد من‬ ‫ط��رف املجلس التشريعي من‬ ‫بني ُمستوطني الدول املوقعة‬ ‫على االتفاقية‪.‬‬ ‫عمل إلى جانب مدير املنطقة‬ ‫ال���دول���ي���ة م������دراء مساعدون‬ ‫ورئ����ي����س ل���ل���ش���رط���ة‪ ،‬وكانت‬ ‫م��ص��ال��ح إدارة املنطقة حتت‬ ‫س��ل��ط��ت��ه‪ ،‬ب��اس��ت��ث��ن��اء مصلحة‬ ‫اجلمارك‪ ،‬كما كان في إمكانه‬ ‫إدخ������ال ج��م��ي��ع اإلص�ل�اح���ات‬ ‫اإلدارية واالقتصادية واملالية‬ ‫وال���ق���ض���ائ���ي���ة ال����ت����ي ي���راه���ا‬ ‫ضرورية‪ ،‬وكان أشب َه ما يكون‬ ‫بـ»مقيم عا ّم» على املنطقة‪.‬‬ ‫ومع ذل��ك‪ ،‬لم تكن سلطات‬ ‫مدير املنطقة الدولية مطلقة‪،‬‬ ‫بل كان عليه ق ْبل تنفيذ قرارات‬ ‫املجلس التشريعي أن َيعرضها‬ ‫على جلنة املراقبة ويبلغها‪،‬‬ ‫بعد موافقة هذه اللجنة‪ ،‬إلى‬ ‫رؤس��اء املصالح التي تضمن‬ ‫تنفيذها حتت إشرافه‪.‬‬ ‫لجنة المراقبة‬ ‫ت��ت��ك��ون ه����ذه ال��ل��ج��ن��ة من‬ ‫ج��م��ي��ع ال���ق���ن���اص���ل املمثلني‬

‫«جلنة املراقبة»‬ ‫ت�ضم‬ ‫التي مل تكن‬ ‫ّ‬ ‫يف ع�ضويتها‬ ‫�أي ممثل للمغرب‬ ‫كانت ت�شكل‬ ‫ال�سلطة احلقيقية‬ ‫على �أر�ض‬ ‫الواقع ومتثل‬ ‫�أعلى جمل�س‬ ‫للحكم يف‬ ‫منطقة طنجة‬ ‫الدولية‬

‫ل��ل��دول العظمى امل��وق��ع��ة على‬ ‫م��ي��ث��اق اجل���زي���رة اخلضراء‬ ‫لسنة ‪ ،1923‬باستثناء أملانيا‬ ‫وال��ن��م��س��ا‪ ،‬وجت��ت��م��ع م���رة كل‬ ‫أس��ب��وع�ين‪ ،‬وي��ج��ري التداول‬ ‫ع��ل��ى رئ��اس��ت��ه��ا ك��ل س��ن��ة بني‬ ‫ال�����دول امل��م��ث��ل��ة ف��ي��ه��ا بشكل‬ ‫دوري‪ ،‬ع��ل��ى ت��رت��ي��ب حروف‬ ‫ّ‬ ‫الهجاء بالنسبة إلى الدول‪.‬‬ ‫ت��س��ه��ر ه���ذه ال��ل��ج��ن��ة على‬ ‫مراقبة السلطتني التشريعية‬ ‫والتنفيذية‪ ،‬فقد كانت أشب َه‬ ‫مبحكمة دستورية عليا‪ ،‬متثـّل‬ ‫«احلارس األمني» على تطبيق‬ ‫ال���ق���ان���ون ال���دول���ي واح���ت���رام‬ ‫م��ب��دأ امل���س���اواة االقتصادية‪،‬‬ ‫وم��ن أج��ل ذل��ك ُمنحت اللجنة‬ ‫ص�لاح��ي��ات ه���ام���ة‪ ،‬ف��ق��د كان‬ ‫ف��ي إمكانها اس��ت��دع��اء املدير‬ ‫واالس���ت���م���اع إل���ي���ه ومطالبة‬ ‫السلطان بتعويضه بأغلبية‬ ‫ثالثة أرباع األعضاء‪ ،‬كما كان‬ ‫املدير ُمل َزما بتمرير القوانني‬ ‫اجلديدة إليها في ظرف ‪ 8‬أيام‬ ‫من إقرارها من طرف املجلس‬ ‫ال���ت���ش���ري���ع���ي‪ ،‬م����ع إمكانية‬ ‫نقضها‪.‬‬ ‫وت���راق���ب ال��ل��ج��ن��ة‪ ،‬أيضا‪،‬‬ ‫مشروع امليزانية الذي يصادق‬ ‫عليه املجلس التشريعي‪ ،‬وقد‬

‫تعيده إلى «البرملان»‪ ،‬كما كان‬ ‫من اختصاصاتها تعيني كبار‬ ‫املوظفني‪ ،‬ومراقبة الصحف‪،‬‬ ‫وال��س��م��اح ب���دخ���ول األجانب‬ ‫وخروجهم‪ ،‬ومالحقة «املجرمني‬ ‫قصد‬ ‫السياسيني»‪ ،‬الذين كان ُي َ‬ ‫ب��ه��م ال��وط��ن��ي��ون امل��غ��ارب��ة في‬ ‫مما سبق أن‬ ‫العادة‪ ..‬ويتضح ّ‬ ‫«جلنة املراقبة»‪ ،‬التي لم تكن‬ ‫تض ّم في عضويتها أي ممثل‬ ‫للمغرب‪ ،‬كانت تشكل السلطة‬ ‫احلقيقية على أرض الواقع‪،‬‬ ‫ومتثل أعلى مجلس للحكم في‬ ‫منطقة طنجة الدولية‪.‬‬ ‫السلطة القضائية‬ ‫م��������ع ت��������زاي��������د م����ط����ال����ب‬ ‫املستعمرين األوربيني بإعطاء‬ ‫ض���م���ان���ات ل��ه��م ولثرواتهم‬ ‫وأن��ش��ط��ت��ه��م ال���ت���ج���اري���ة في‬ ‫امل��دي��ن��ة‪ ،‬اس��ت��ـ� ُ�ح��دِ ث��ت شرطة‬ ‫مدنية وفرقة من رجال الدرك‪،‬‬ ‫إل���ى ج��ان��ب محكمة مختلطة‬ ‫حلت مكان احملاكم القنصلية‬ ‫ال���ت���ي ك����ان م��ع��م��وال ب��ه��ا من‬ ‫ق ْب ُل‪ .‬وتكونت الشرطة املدنية‬ ‫م��ن ع��ن��اص��ر أورب���ي���ة وأخ���رى‬ ‫املجلس‬ ‫مغربية‪ُ ،‬يح ّدد عدَدها‬ ‫ُ‬ ‫ال��ت��ش��ري��ع��ي‪ ،‬وي��رأس��ه��ا عميد‬ ‫ُيع ّينه مدير املنطقة الدولية‪،‬‬

‫جامع بيضا‪ :‬احلركة الوطنية استغلت صراعات‬ ‫املُستعمرين جلعل طنجة قاعدة للمقاومة‬

‫تفويض وتجريد‬ ‫ب����ال����ن����ظ����ر إل���������ى حجم‬ ‫االخ��ت��ص��اص��ات ال��ت��ي حصل‬ ‫عليها قناصل الدول األجنبية‬ ‫ف���ي ط��ن��ج��ة وال��ه��ي��ئ��ات التي‬ ‫أشرفت على اإلدارة الدولية‬ ‫ل���ل���م���دي���ن���ة‪ ،‬ي���ت���ض���ح أن ما‬ ‫س���م���ي «ال���ت���ف���وي���ض» ال����ذي‬ ‫أع��ط��اه ال��س��ل��ط��ان لنائبه في‬ ‫طنجة ل��م يكن‪ ،‬ف��ي احلقيقة‪،‬‬ ‫إال جت����ري����دا ك���ام�ل�ا ل����ه من‬ ‫جميع اختصاصاته لفائدة‬ ‫األط���راف الدولية املتصارعة‬ ‫ح���ول امل��دي��ن��ة‪ ،‬وال��ت��ي قبلت‬ ‫ال���ت���ع���اي���ش ف���ي إط�����ار نظام‬ ‫����ول م��دي��ن��ة ال���ب���وغ���از إلى‬ ‫ح� ّ‬ ‫م��ا ي��ش��ب��ه «دوي���ل���ة» صغيرة‪،‬‬ ‫التشريعي‬ ‫تتمتع بنظامها‬ ‫ّ‬ ‫اخلاص وبأجهزتها التنفيذية‬ ‫وال���ق���ض���ائ���ي���ة‪ ،‬ف���ض�ل�ا على‬ ‫ممارسة األنشطة االقتصادية‬ ‫بحرية تامة من ط��رف جميع‬ ‫ال����دول امل��وق��ع��ة ع��ل��ى ميثاق‬ ‫اجلزيرة اخلضراء‪..‬‬ ‫وب���ال���ن���ظ���ر إل�����ى ض�����رورة‬ ‫احل���ف���اظ ع��ل��ى م��دي��ن��ة طنجة‬ ‫الصراع‬ ‫محايدة وبعيدة عن‬ ‫ّ‬ ‫ال��ع��س��ك��ري‪ ،‬ف���رض���ت اإلدارة‬ ‫ال��دول��ي��ة «ح��ظ��را» ف��ي ترابها‬ ‫ل��ب��ن��اء أي م��ن��ش��أة م��ن شأنها‬ ‫ستعمل ألغ��راض حربية‪،‬‬ ‫َ‬ ‫أن تـ ُ‬ ‫ك��م��ا م��ن��ع��ت اإلدارة الدولية‬ ‫عدائي أو حتضير‬ ‫«أي نشاط‬ ‫ّ‬ ‫م��ش��اري��ع معينة ض��د النظام‬ ‫ال��ق��ائ��م ف��ي منطقتي احلماية‬ ‫اإلسبانية والفرنسية»‪ ،‬وهو‬ ‫ال��ب��ن��د ال����ذي س��م��ح مبالحقة‬ ‫ال��وط��ن��ي�ين امل���غ���ارب���ة ورج����ال‬ ‫املقاومة‪..‬‬

‫أن وطأة النظام الدولي املُعت َمد في طنجة إبان فترة االستعمار كان أق َّل وطأة من‬ ‫اعتبر الدكتور جامع بيضا‪ ،‬مدير مؤسسة أرشيف املغرب‪ّ ،‬‬ ‫وقدم بعضا من صور االزدهار الذي عرفته املدينة‪ ،‬وسبقها في عدد من امليادين خالل تلك الفترة‪،‬‬ ‫نظام احلماية في باقي ربوع اململكة‪ّ ،‬‬ ‫كما شرح أسباب التهافت الدولي على إيجاد موطئ قدم فيها‪.‬‬ ‫ كيف كانت أوض��اع املواطنني املغاربة خالل‬‫الفترة الدولية داخل منطقة طنجة؟‬ ‫�ام��ة للمغاربة‬ ‫< ال مي��ك��ن ف��ه��م األوض����اع ال��ع� ّ‬ ‫خالل الفترة الدولية ملنطقة طنجة إال بالرجوع‬ ‫إل��ى ال��ت��ح��والت الكبرى التي شهدتها مدينة‬ ‫ّ‬ ‫ومستهل القرن‬ ‫البوغاز في القرن التاسع عشر‬ ‫العشرين‪ .‬ففي واقع األمر‪ ،‬كانت هذه احلاضرة‬ ‫«دول��ي��ة» قبل أن تخضع للنظام ال � ّدول��ي‪ ،‬ذلك‬ ‫أن احتضانها م��ق � ّرات املفوضيات األجنبية‬ ‫عتمدة في املغرب قد جعلها تستقطب جاليات‬ ‫املُ َ‬ ‫من أجناس عديدة ومختلفة‪ ،‬من أوربا وأمريكا‪،‬‬ ‫مع ما يعنيه هذا األمر من تأثيرات جلية في‬ ‫العمران وفي احلياة االقتصادية والتجارية‬ ‫والثقافية وال��دي��ن��ي��ة‪ ..‬وم��ا ك��ان للمغاربة أن‬ ‫يظلوا زمنا طويال في معزل عن تلك التحوالت‬ ‫جميعا‪ ،‬ففي تلك املدينة‪ ،‬اكتشفوا الصحافة‬ ‫أو اجل��وازي��ط مبصطلح ذل��ك ال��ع��ص��ر‪ -‬كما‬‫وقفوا على تع ّدد اللغات والعادات والشعائر‬ ‫الدينية‪ ..‬فقد ال يعلم القارئ الكرمي‪ ،‬أن الشهب‬ ‫االص��ط��ن��اع��ي��ة‪ ،‬على سبيل امل��ث��ال ال احلصر‪،‬‬ ‫أط � ِل��ق��ت ف��ي س��م��اء ط��ن��ج��ة ف��ي ي��ن��اي��ر ‪،1888‬‬ ‫احتفاء بذكرى تر ّبع البابا ليون الثالث عشر‬ ‫على عرش الفاتيكان‪ ..‬كما قد ال يعلم القارئ‬ ‫ال��ك��رمي أن م��دي��ن��ة طنجة ع��رف��ت اق��ت��راح أول‬

‫وال���س���ل���ط���ان���ي���ة‪ ،‬ال����واق����ع����ة حتت‬ ‫م��ش��روع ف��ي امل��غ��رب س��ن��ة ‪،1908‬‬ ‫االحتالل الفرنسي‪.‬‬ ‫وهو ذلك املشروع ال��ذي نـ ُ ِشرت‬ ‫ مل� ��اذا ك��ل ه ��ذا ال �ت �ه��اف��ت على‬‫فصول منه في جريدة «لسان‬ ‫م��دي�ن��ة طنجة م��ن ط��رف القوى‬ ‫صدرها‬ ‫املغرب»‪ ،‬التي كان ُي ْ‬ ‫ال�شهب‬ ‫العاملية خالل تلك الفترة؟‬ ‫آن��ئ��ذ ف���ي ط��ن��ج��ة شاميان‬ ‫اال�صطناعية �أط ِلقت‬ ‫< أس��ب��اب التهافت على‬ ‫م��ارون��ي��ان ه��م��ا ف���رج الله‬ ‫ط���ن���ج���ة ق�����دمي�����ة‪ ،‬ول���ع���لّ‬ ‫منور وأرتور منور‪..‬‬ ‫يف طنجة يف‬ ‫ال����ق����رب اجل����غ����راف����ي من‬ ‫ه���ذه اخللفية التاريخية‬ ‫‪ 1888‬احتفاء بذكرى‬ ‫أوربا يأتي في مقدمتها‪..‬‬ ‫ضرورية‪ ،‬إذن‪ ،‬لفهم مصير‬ ‫وعالوة على ذلك‪ ،‬فقد كان‬ ‫املدينة وأهلها من املغاربة‬ ‫تر ّبع البابا ليون ‪13‬‬ ‫امل���خ���زن ح��ري��ص��ا ع��ل��ى أال‬ ‫ف����ي ظ����ل ال���ن���ظ���ام ال���دول���ي‬ ‫على عر�ش‬ ‫تقيم امل��ف��وض��ي��ات األجنبية‬ ‫امل����ف����روض ع��ل��ي��ه��ا مبوجب‬ ‫الفاتيكان‬ ‫ف��ي العاصمتني التقليديتني‪،‬‬ ‫ات��ف��اق��ي��ة ‪ ،1923‬وال��ت��ي دخلت‬ ‫مراكش وف��اس‪ ،‬تفاديا لضغوطها‬ ‫ح ّيـ َز التطبيق سنة ‪. 1925‬‬ ‫كلما ك��ان��ت ه��ن��اك أزم���ة ب�ين الطرفني‪.‬‬ ‫وطبعا‪ ،‬في ظل النظام اجلديد‪ ،‬الذي قنـّن‬ ‫امل��وروث التاريخي‪ ،‬لم تكن هنالك قطيعة مع وج��اء م��ؤمت��ر م��دري��د سنة ‪ 1880‬ف��ك� ّرس هذا‬ ‫الواقع‪ ،‬ثم تاله مؤمتر اجلزيرة اخلضراء سنة‬ ‫املاضي‪ ،‬خاصة في ما يتعلق بحياة األهالي‪.‬‬ ‫ هل ميكن القول إنّ النظام الدولي كان أسوأ ‪ ،1906‬فازدادت قيمة طنجة في عيون األجانب‬‫كـ«مرصد» يراقبون منه تطورات البالد والعباد‬ ‫من االستعمار أو نظام احلماية؟‬ ‫< من حيث املبدأ‪ ،‬إنّ االستعمار ملة واحدة‪ ..‬في اإليالة الشريفة‪ .‬ومب��وازاة ذلك يسعى كل‬ ‫ولكن واقع األمر يجعل الباحث ُيق ّر بأنّ وطأة ط��رف أجنبي إل��ى ترجيح كفة مصاحله في‬ ‫النظام ال��دول��ي على املغاربة كانت أق� َّ�ل شدة خض ّم ما كان ُينعت في ذلك بـ«املسألة املغربية»‪.‬‬ ‫مما كانت عليه األح��وال في كل من املنطقتني وباتفاقية ‪ ،1923‬أعيد ترتيب األدوار بني تلك‬ ‫اخلليفية‪ ،‬الواقعة حتت االحتالل اإلسباني‪ ،‬الدول في ضوء املُ‬ ‫ستج ّدات احمللية والدولية‬ ‫َ‬

‫لفترة ما بعد احلرب العاملية األولى‪.‬‬ ‫ ما الذي كانت متثله منطقة طنجة بالنسبة إلى‬‫احلركة الوطنية‪ ،‬في شق ْيها السياسي واملُسلح؟‬ ‫ّ‬ ‫تستغل‬ ‫< اس��ت��ط��اع��ت احل��رك��ة ال��وط��ن��ي��ة أن‬ ‫اخلالفات القائمة بني القوى الغربية لتجعل‬ ‫من طنجة قاعدة خلفية ألنشطتها في كل من‬ ‫املنطقتني السلطانية واخلليفية‪ .‬وقد برز ذلك‬ ‫بجالء غ��داة احل��رب العاملية الثانية‪ ،‬عندما‬ ‫م��� ّرت احل��رك��ة ال��وط��ن��ي��ة م��ن م��رح��ل��ة املطالبة‬ ‫الصريحة باالستقالل‪.‬‬ ‫باإلصالحات إلى املطالبة ّ‬ ‫وقد ساهمت في ذلك‪ ،‬أيضا‪ ،‬حالة الضعف التي‬ ‫أصبحت عليها فرنسا‪ ،‬التي تع ّرضت لالحتالل‬ ‫واإلهانة في عقر ديارها‪ ..‬كما ساهم في هذا‬ ‫التطور دخول الواليات املتحدة األمريكية إلى‬ ‫املنطقة وبحثها عن َموطئ ق��دم على حساب‬ ‫القوى االستعمارية التقليدية‪..‬‬ ‫إنها عناصر تضافرت جميعا لتمنح احلركة‬ ‫�س احل��اج��ة إليه‬ ‫الوطنية منبرا كانت ف��ي أم� ّ‬ ‫ل��ل��دف��اع ع��ن القضية امل��غ��رب��ي��ة ع��ل��ى الصعيد‬ ‫ّ‬ ‫ولعل زي��ارة السلطان سيدي محمد‬ ‫ال��دول��ي‪.‬‬ ‫لطنجة في أبريل ‪ 1947‬متثل أحسن إشارة‬ ‫التوجه‪.‬‬ ‫إلى هذا‬ ‫ّ‬


‫‪19‬‬

‫أضواء على مفاخر المغرب المنسية‬

‫العدد‪ 2044 :‬السبت‪-‬األحد ‪2013/04/21-20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫على مر احلضارات التي تعاقبت على تاريخ املغرب القدمي والوسيط‪ ،‬كان أجدادنا املغاربة يبدعون في مجاالت مختلفة‪ ،‬ويقدمون أمثلة عديدة على التطور الكبير الذي حققوه في مجاالت الطب والعمارة‬ ‫والبناء والعلوم واألدب والشعر‪ ،‬في وقت كانت فيه أوروبا ال تزال غارقة في بحر من اجلهل والتخلف واألمراض‪ ،‬وهذا ما دفع بعدد من العلماء األوروبيني الى ترجمة أعمال األطباء والعلماء املغاربة ومحاولة‬ ‫االستفادة منها‪ ،‬في أوروبا‪ ،‬وكمثال بسيط على ذلك‪ ،‬فإن جامعة القرويني لعبت دورا كبيرا في انتشار العلوم واألرقام العربية إلى ربوع أوروبا‪ ...‬في هذا اخلاص نتوقف لنلقي الضوء على أبرز مفاخر املغرب‬ ‫املنسية التي قد ال يعرف عنها اجليل احلالي أي شيء تقريبا‪..‬‬

‫ساهمت في انتكاس الصليبيين باألندلس وعملت على توسيع رقعة الدولة الموحدية بإسبانيا‬

‫معركة األرك ‪ ...‬مفخرة اإلمبراطورية املوحدية‬ ‫يوسف احللوي‬ ‫بعد أن اس��ت��ش��رى الفساد‬ ‫ف���ي ال���دول���ة امل��راب��ط��ي��ة وح���اد‬ ‫أح��ف��اد البطل اب��ن تاشفني عن‬ ‫نهج ج��ده��م ج��رت على ُملكهم‬ ‫سنن من سبقهم ودب الوهن في‬ ‫أوص��ال��ه��م‪ ،‬وال��دول��ة كاإلنسان‪،‬‬ ‫ك��م��ا ق����ال اب����ن خ���ل���دون‪ ،‬تنمو‬ ‫وت��ت��رع��رع وت��ش��ب ث��م تصيبها‬ ‫الشيخوخة ثم حتتضر وينتهي‬ ‫أم���ره���ا‪ ،‬وم���ا إن م��ال��ت شمس‬ ‫امل��راب��ط�ين ن��ح��و امل��غ��ي��ب حتى‬ ‫انبرت خلالفتها باملغرب دولة ال‬ ‫تقل عنها عظمة‪ ،‬تلك هي دولة‬ ‫املوحدين التي لم يكتب للغرب‬ ‫اإلس��ل�ام����ي وب���ل��اد ال����س����ودان‬ ‫وبالد األندلس أن تتوحد حتت‬ ‫راي��ة واح��دة بعد املرابطني إال‬ ‫ف���ي ظ��ل��ه��ا‪ ،‬وق���د واك����ب نشوء‬ ‫ه��ذه ال��دول��ة العظيمة انحالل‬ ‫اخل�ل�اف���ة اإلس�لام��ي��ة باملشرق‬ ‫واه�����ت�����زاز أرك���ان���ه���ا وت���وال���ي‬ ‫احل�����م��ل��ات ال���ص���ل���ي���ب���ي���ة على‬ ‫سواحل الشام‪ ،‬وعودة األندلس‬ ‫إلى سيرتها األولى‪ ،‬حيث عاود‬ ‫األندلسيون التحالف مع ممالك‬ ‫إس��ب��ان��ي��ا‪ ،‬وق���د ق���اد اب���ن سعد‪،‬‬ ‫أم��ي��ر بلنسية‪ ،‬م��ع��ارك طاحنة‬ ‫مب��س��ان��دة ق��ش��ت��ال��ة وأراج�����ون‬ ‫ضد الوجود اإلسالمي املغربي‬ ‫وم��ن��ي بالهزمية في‬ ‫باألندلس ُ‬ ‫موقعة «م��رج ال��رق��اد» وموقعة‬ ‫«السبيكة» ول��م يحل ذل��ك دون‬ ‫م��واص��ل��ة الصليبيني لتأليبه‬ ‫على إخوانه‪ ،‬ومتويل حروبه‪،‬‬ ‫وق��د ع��زم عبد امل��وم��ن ب��ن علي‬ ‫الكومي على استئصال شأفة‬ ‫الصليبيني بعد تنامي خطرهم‬ ‫وق��ررم��واص��ل��ة ف��ت��وح��ات سلفه‬ ‫«ط��������ارق»‪ ،‬ف��ح��ش��د ألج����ل هذه‬ ‫ال��غ��اي��ة ج��ي��ش��ا ج�����رارا قوامه‬ ‫ثالثمائة ألف فارس ومائة ألف‬ ‫راج����ل وأس���ط���وال ل��م ي��ش��ه��د له‬ ‫املشرق وال املغرب مثيال مؤلفا‬ ‫م��ن أرب��ع��م��ائ��ة سفينة ضخمة‬ ‫حمل���اص���رة ش���واط���ئ اإلس���ب���ان‬ ‫وق���ط���ع امل������دد واألق���������وات عن‬ ‫املمالك الصليبية‪ ،‬غير أن تلك‬ ‫احلملة ل��م يكتب لها النجاح‪،‬‬ ‫فقد عاجلت املنية السلطان عبد‬ ‫امل��ؤم��ن ع��ام ‪ 558‬هجرية قبل‬ ‫أن ي��ش��رع ف��ي تنفيذ مخططه‪،‬‬ ‫وح���اول سلفه ي��وس��ف ب��ن عبد‬ ‫امل��ؤم��ن مواصلة مسيرته لكنه‬ ‫سقط شهيدا ع��ام ‪ 580‬هجرية‬ ‫على مشارف شنترين في إحدى‬ ‫احلمالت التي قادها بنفسه‪.‬‬

‫أسباب معركة األرك‬ ‫كان للحمالت التي نظمها‬ ‫ع��ب��د امل���ؤم���ن ب���ن ع��ل��ي وسلفه‬ ‫يوسف بن عبد املؤمن أثر كبير‬ ‫في إيقاف األطماع الصليبية‪،‬‬ ‫غ��ي��ر أن ت���وال���ي ال���ث���ورات في‬ ‫إف��ري��ق��ي��ا س��ي��ص��رف املوحدين‬ ‫ع���ن األن���دل���س ل��ب��ع��ض الوقت‬ ‫ليعود الصليبيون إل��ى سابق‬ ‫ع��ه��ده��م‪ ،‬وم���ع ت��ع��ي�ين «مارتن‬ ‫دي بسيرجا» مطرانا لطليطلة‪،‬‬ ‫بدأ اإلع��داد حلملة شاملة على‬ ‫بالد األندلس‪ .‬وانطلق فرسان‬ ‫النصارى يعيثون في األندلس‬ ‫فسادا فخربوا القرى وأعملوا‬ ‫السيف في النساء والصبيان‬ ‫وق��ط��ع��وا األش���ج���ار والكروم‪،‬‬ ‫وع��ق��د أل��ف��ون��س��و ال��ث��ام��ن رفقة‬ ‫املطران مارتن العزم على إبادة‬ ‫كل ماله صلة باملسلمني في بالد‬ ‫األندلس‪ ،‬ويأبى التاريخ إال أن‬ ‫ي��ع��ي��د ن��ف��س��ه ف���ي ه���ذا املوطن‬ ‫ف��ق��د أرس����ل أل��ف��ون��س��و الثامن‬ ‫للسلطان يعقوب املنصور الذي‬ ‫خلف ي��وس��ف ب��ن عبد املؤمن‪،‬‬ ‫رسالة شبيهة برسالة ألفونسو‬ ‫ال�����س�����ادس إل������ى ي����وس����ف بن‬ ‫تاشفني‪ ،‬كأن الوقائع واألحداث‬ ‫ث��اب��ت��ة ف�لا تتغير غ��ي��ر أسماء‬ ‫األش��خ��اص وك��ان مم��ا ج��اء في‬ ‫الرسالة «فإنه ال يخفى‪ ...‬أنك‬ ‫أم��ي��ر امل��ل��ة احلنيفية كما أني‬ ‫أم��ي��ر امل��ل��ة ال��ن��ص��ران��ي��ة‪ ،‬وقد‬ ‫علمت اآلن ما عليه رؤساء أهل‬ ‫األندلس من التخاذل والتواكل‬ ‫وإهمال الرعية‪ ،‬وإخالدهم إلى‬ ‫ال���راح���ة وأن���ا أس��وم��ه��م بحكم‬ ‫القهر وج�ل�اء ال��دي��ار‪ ،‬وأسبي‬ ‫ال����ذراري وأم��ث��ل ب��ال��رج��ال‪ ،‬وال‬ ‫عذر لك في التخلف عن نصرهم‬ ‫إذا أمكنتك ي��د ال��ق��درة‪ ،‬وأنتم‬ ‫تزعمون أن الله تعالى فرض‬ ‫عليكم قتال عشرة منا بواحد‬ ‫م��ن��ك��م‪ ،‬ف���اآلن خ��ف��ف ال��ل��ه عنكم‬ ‫وع��ل��م أن فيكم ض��ع��ف��ا‪ ،‬ونحن‬ ‫اآلن نقاتل عشرة منكم بواحد‬ ‫منا‪ ،‬ال تستطيعون دفاعا‪ ،‬وال‬ ‫متلكون امتناعا‪ .‬ها أن��ا أقول‬ ‫لك ما فيه الراحة لك وأعتذر لك‬ ‫وعنك‪ ،‬على أن تفي بالعهود‪...‬‬ ‫وت��رس��ل إل��ي جملة م��ن عبيدك‬ ‫باملراكب وأجوز بجملتي إليك‪،‬‬ ‫وأقاتلك في أعز األماكن لديك»‪.‬‬ ‫ومل���ا وص���ل ال��ك��ت��اب إلى‬ ‫امل���ن���ص���ور م���زق���ه وك���ت���ب على‬ ‫ظهر قطعة منه «ارج���ع إليهم‬ ‫فلنأتينهم بجنود ال قبل لهم‬ ‫ب��ه��ا‪ ،‬ولنخرجنهم منها أذلة‬

‫قلعة رباح‬

‫ن���زل ب��اجل��زي��رة اخل���ض���راء في‬ ‫العشرين من رجب‪.‬‬

‫عول �ألفون�سو على‬ ‫ا�ستب�سال فرقته‬ ‫يف انتزاع الن�رص‬ ‫من امللك املن�صور‬ ‫لكن قائد اجليو�ش‬ ‫الإ�سالمية رد هذه‬ ‫الكتيبة على‬ ‫�أعقابها و�أثخن‬ ‫يف جنوده‬

‫وف���ي م��ع��س��ك��ر اخلصم‬ ‫حشد ألفونسو ال��ث��ام��ن قواته‬ ‫ب�ين ق��رط��ب��ة وق��ل��ع��ة رب����اح على‬ ‫م��ق��رب��ة م���ن ق��ل��ع��ة األرك وبعث‬ ‫نحو املمالك النصرانية األخرى‬ ‫ي��س��ت��م��د م��ن��ه��ا ال���ع���ون‪ ،‬خاصة‬ ‫مملكتي ل��ي��ون ون��ف��ارا وتوافد‬ ‫عليه ف��رس��ان ال��داوي��ة وفرسان‬ ‫قلعة رب���اح فاجتمع ب�ين يديه‬ ‫ج��ي��ش ج�����رار ق��ي��ل ف���ي بعض‬ ‫املصادر أنه ضم مائة ألف مقاتل‪،‬‬ ‫وقيل أكثر من ذل��ك بكثير وأنه‬ ‫بلغ ثالثمائة ألف مقاتل‪ ،‬ومهما‬ ‫يكن من تضارب اآلراء في تقدير‬ ‫أعداد مقاتلي اجليش الصليبي‬

‫فالثابت عند ك��ل امل��ؤرخ�ين أن‬ ‫ألفونسو الثامن احتفظ لنفسه‬ ‫مبيزة حتديد مكان املعركة وأن‬ ‫وض��ع��ي��ة ج��ي��ش��ه ك��ان��ت أفضل‬ ‫م��ن وض��ع��ي��ة اجل��ي��ش املوحدي‬ ‫بالنظر إلى أنه يقاتل في أماكن‬ ‫ي��ح��ي��ط ب��ج��غ��راف��ي��ت��ه��ا ويعرف‬ ‫دقائق تضاريسها وأنه استطاع‬ ‫تأمني إم��داد عناصره باألقوات‬ ‫بخالف اجليش املوحدي الذي‬ ‫يحارب خ��ارج أرض��ه بعيدا عن‬ ‫مصادر التموين‪.‬‬ ‫أقام القشتاليون معسكرهم‬ ‫على ربوة مجاورة حلصن األرك‬ ‫بشكل يضمن ل��ه��م م��راق��ب��ة كل‬ ‫امل��س��ال��ك امل���ؤدي���ة إل����ى ساحة‬ ‫ال��وغ��ى‪ ،‬وميكنهم م��ن االنحياز‬ ‫إلى احلصون والقالع إذا دارت‬

‫وهم صاغ��ون» ثم أمر أن يذاع‬ ‫اخل��ط��اب على جنود املوحدين‬ ‫وأرسل في األقطار يحشد الدعم‬ ‫حلرب فاصلة مع ألفونسو الذي‬ ‫تفاقم خطره وجت��اوزت أحالمه‬ ‫حدود عدوة األندلس إلى عدوة‬ ‫امل��غ��رب االق��ص��ى‪ ،‬فلبى فرسان‬ ‫املغرب األقصى ال��ن��داء وتوافد‬ ‫املقاتلون األبطال على املنصور‬ ‫من برقة ومن صحراء اجلنوب‬ ‫وج��ب��ال األط��ل��س وك��اف��ة البالد‬ ‫اخل��اض��ع��ة للسلطان املوحدي‬ ‫وال��ت��ح��ق��ت ال��ك��ت��ائ��ب باملنصور‬ ‫ب�����أح�����واز م����راك����ش ف����ي كامل‬ ‫عدتها وع��ت��اده��ا‪ ،‬وف��ي الثامن‬ ‫عشر م��ن ج��م��ادى األول���ى ‪591‬‬ ‫هجرية أعطى املنصور املوحدي‬ ‫األوام���ر لقواته التي قيل إنها‬ ‫ضمت خمسني أل��ف مقاتل كي‬ ‫ت��ت��ح��رك ن��ح��و األن���دل���س حيث‬

‫عليهم دائرة املعركة‪ ،‬وكانت كل‬ ‫امل���ؤش���رات امل��ادي��ة احملسوسة‬ ‫ت���دل ع��ل��ى أن ال��ن��ص��ر سيكون‬ ‫حليف ألفونسو ورجاله‪ ،‬ولكن‬ ‫ال��واق��ع في معركة األرك خالف‬ ‫التوقع‪ ،‬واحلقيقة التي أفرزتها‬ ‫رحى احلرب غير احلقيقة التي‬ ‫آمن بها الصليبيون حني ركنوا‬ ‫إلى كثرة عددهم ووفرة عتادهم‬ ‫وح�ين اطمأنوا إل��ى ميل الكفة‬ ‫لصاحلهم إل��ى درج��ة استقدام‬ ‫التجار اليهود ملساومتهم على‬ ‫أسعار األسرى املوحدين‪.‬‬

‫التحام الموحدين‬ ‫بجيوش ألفونسو‬ ‫الش����ك أن امل���ل���ك املنصور‬

‫العظيم ق��د استصحب وقائع‬ ‫م��ع��رك��ة ال���زالق���ة ف���ي تخطيطه‬ ‫مل���ع���رك���ة األرك وأن تفاصيل‬ ‫الزالقة كانت ماثلة أمام ناظريه‬ ‫أث��ن��اء خ��وض��ه حل��رب��ه الفاصلة‬ ‫مع عدوه ألفونسو‪ ،‬وقد استقدم‬ ‫املنصور القائد األن��دل��س��ي أبا‬ ‫عبد الله بن صناديد واستشاره‬ ‫في كيفية إدارة املعركة‪ ،‬فالرجل‬ ‫خبير ف��ي قتال الفرجنة عارف‬ ‫ب��أس��ال��ي��ب��ه��م‪ ،‬وف���وق ه���ذا وذاك‬ ‫م����ح����ارب ش���ج���اع م���ش���ه���ود له‬ ‫باحلنكة العسكرية‪ ،‬وك���ان أن‬ ‫متخض التشاور مع عبد الله عن‬ ‫وضع خطة ال تختلف كثيرا عن‬ ‫خطة اب��ن تاشفني ف��ي الزالقة‪،‬‬ ‫ف��ق��د ت��ق��رر ت��ق��دمي ال��ش��ي��خ أبي‬ ‫يحيى بن أبي حفص الهنتاتي‬

‫حصن األرك‬

‫كان �أول عمل قام‬ ‫به القائد الإ�سالمي‬ ‫املن�صور املوحدي‬ ‫بعد الهزمية‬ ‫ال�ساحقة للق�شتاليني‬ ‫يف املعركة هو‬ ‫بناء م�سجد عظيم‬ ‫ب�إ�شبيلية ا�شتهر‬ ‫بارتفاع منارته‬ ‫وزي�������ر امل����ن����ص����ور ع���ل���ى رأس‬ ‫اجليش ليلقى ألفونسو فيتوهم‬ ‫ال��ع��دو أن��ه امل��ن��ص��ور نفسه‪ ،‬ثم‬ ‫قسم اجليش إلى كتائب‪ ،‬يقود‬ ‫الكتيبة األندلسية ابن صناديد‬ ‫واملرينية محيوا بن أبي بكر بن‬ ‫حمامة‪ ،‬وامل��غ��راوي��ة منديل بن‬ ‫عبد الرحمن والعربية جرمون‬ ‫بن رياح‪،‬‬ ‫وأم��ر عنان ب��ن عطية على‬ ‫بني توجني وجابر بن يوسف‬ ‫على بني عبد ال���وادي وتلجني‬ ‫ب��ن ع��ل��ي ع��ل��ى ق��ب��ائ��ل هسكورة‬ ‫واملصامدة‪ ،‬ومحمد بن منفغاذ‬ ‫على قبائل غ��م��ارة والفقيه بن‬ ‫ي��خ��ل��ف ب��ن خ���زر األورب����ي على‬ ‫املتطوعة‪ ،‬وتأخر املنصور عن‬ ‫جيش الهنتاتي ف��ي جيش من‬ ‫أبطال املوحدين والعبيد وسار‬ ‫خلفه‪ ،‬وفي ضحى يوم األربعاء‪،‬‬

‫هكذا صنع املنصور املوحدي أمجاد األرك‬ ‫ك��ان نصر األرك ن�ص��را مهما بكل امل�ق��اي�ي��س‪ ،‬فقد وض��ع حدا‬ ‫لألطماع الصليبية وأت��اح املجال أمام املوحدين للتفرغ ملعركة البناء‬ ‫التي ال تقل أهمية عن املعارك العسكرية‪ ،‬ومعلوم أن الدولة املوحدية‬ ‫العظيمة قد بلغت ذروة مجدها على عهد امللك املنصور وأن رقيها ارتبط‬ ‫إلى حد كبير بتواصل جهوده في خدمة أمته في كل امليادين‪ ،‬وإذا‬ ‫كان نصر األرك قد أعاد للمغاربة ثقتهم في قادتهم فإنه لم يكن وليد‬ ‫الصدفة بل كان ثمرة نضال طويل أبلى فيه املنصور أحسن البالء‪.‬‬ ‫إن املنصور واحد من أعمدة النصر في األرك‪ ،‬ال غبار على ذلك‬ ‫كما كان ابن تاشفني واحدا من أعمدة النصر في الزالقة وطارق واحدا‬ ‫من أعمدة النصر في وادي لكة‪ ،‬ولنحلل العوامل التي صنعت مجد‬ ‫األرك ونفكك مكونات الصورة املدهشة التي ظهر بها اجليش املغربي‬ ‫في املعركة‪ ،‬ال بد أن نسلط الضوء على قائد املعركة الذي قاد أمته إلى‬ ‫نصر األرك كما قادها إلى انتصارات أخرى في مختلف امليادين‪.‬‬ ‫يقول عبد الله كنون ‪« :‬كان عهده العهد الذهبي للمغرب سواء من‬ ‫ناحية استبحار العمران وازدهار احلضارة أو من ناحية استقرار‬ ‫النظام وانتشار العدالة‪ ،‬فكانت املرأة تخرج من بالد نول إلى برقة‬ ‫ال ترى من يعرض لها وال من ميسها بسوء‪ ،‬وكان الدينار يقع من‬ ‫الرجل في الشارع العمومي فيبقى ملقى ال يرفعه أحد عدة أيام إلى‬ ‫أن يأخذه صاحبه‪ ،‬وميكث القاضي الشهر وأكثر ال يجد من يحكم‬ ‫عليه لتناصف الناس وارت�ف��اع مستواهم اخللقي‪ ،‬وك��ان املنصور‬ ‫ينظر بنفسه في املظالم حتى إنه لينظر في قضية الدرهم والدرهمني‬ ‫وينصف من نفسه وميتثل حلكم القضاة»‪.‬‬ ‫كان املنصور حاكما ع��ادال مييل مع احلق والعدل حيث ماال‪،‬‬

‫منظر عام لساحة املعركة‬

‫ال مع أهوائه ومصاحله‪ ،‬ورغم أنه كان يحكم امبراطورية مترامية‬ ‫األط��راف فقد ك��ان ميتثل حلكم قضاته‪ ،‬وم��ن آي��ات عدله أن��ه كان‬ ‫يقصي كل من ثبت جوره وتعسفه على الرعية من عماله ووالته‪ ،‬وأنه‬ ‫كان ينظر في مظالم الناس بنفسه ويسهر على استيفائهم حلقوقهم‪،‬‬ ‫ويهتم بأدق التفاصيل في حياة رعيته حتى تلك التي تهم الدرهم‬ ‫والدرهمني‪.‬‬ ‫ومن آيات رحمته للناس أنه وضع املغارم عن الرعية وأسقط‬ ‫املكوس وأغدق على األيتام واملستضعفني وقربهم وأجزل لهم العطاء‬ ‫فأحبته الرعية وأخلصت في خدمته‪ ،‬وشيد املدارس واملساجد واهتم‬ ‫باملستشفيات وأنفق على املرضى حتى كان نزالء املارستانات في‬ ‫زمنه ال يلبسون إال حريرا ‪ ،‬وأعلى من قيمة العلم والعلماء فكان‬ ‫بالطه يعج بخيرة علماء وأدباء عصره ومنهم ابن زهر وابن الطفيل‬ ‫وابن رشد وأبو العباس اجلراوي وغيرهم‪.‬‬ ‫ولم يكن نصر األرك حقيقة غير محصلة جهود متواصلة في‬ ‫بناء ذلك املغربي الذي أبهر الدنيا بقدرته على التضحية وانضباطه‬ ‫ألوامر قادته وإقباله على املوت في سبيل أمته ومعتقده‪.‬‬ ‫وعلى فراش مرضه األخير كانت هموم األمة حاضرة في قلب‬ ‫املنصور وفِ كره تُدافع سكرات املوت‪ ،‬وتتدفق من بني شفتيه وصية‬ ‫حلاشيته ورج��ال دولته تصف حرقته وأمل��ه فيجيش مبا في صدره‬ ‫مخاطبا أتباعه «عليكم باليتيمة واأليتام» فسألوه عن قصده فقال‬ ‫«األندلس ومسلمو األندلس»‪ ،‬تلك كانت وصيته األخيرة ومن عجب‬ ‫أن قبر هذا امللك العظيم ال يعرف له موضع على جهة التحديد فقد‬ ‫قيل أنه دفن في بالد الشام وقيل بتينمل وهو األرجح‪.‬‬

‫الثامن من شعبان ‪ 591‬هجرية‬ ‫ك����ان ل����واء ال��ه��ن��ت��ات��ي يعسكر‬ ‫وج���ه���ا ل���وج���ه أم������ام جيوش‬ ‫ألفونسو‪ ،‬وقد حافظ املوحدون‬ ‫على سرية مخططهم فلم تتمكن‬ ‫ع��ي��ون أل��ف��ون��س��و م��ن التوصل‬ ‫إلى أن اجليش املوحدي ينقسم‬ ‫في احلقيقة إلى قسمني‪ ،‬وقبل‬ ‫املعركة انطلق املنصور بنفسه‬ ‫ي��ط��وف ب��ف��رق امل��ق��ات��ل�ين يطلب‬ ‫منهم العفو واملغفرة ويسألهم‬ ‫الصفح إن ك��ان قد أس��اء إليهم‬ ‫ف��ي س��ال��ف أي��ام��ه‪ ،‬وت��ل��ك كانت‬ ‫عالمة على أنه مقبل على املوت‬ ‫ال يدري أيعود من املعركة حيا‬ ‫أم يكون مصيره كمصير والده‪.‬‬ ‫وقد نقل الرواة أن الناس تأثروا‬ ‫مب��وق��ف��ه ح��ت��ى س��ال��ت دموعهم‬ ‫وأن ح��م��اس��ت��ه��م ب��ف��ع��ل��ه ذاك‬ ‫بلغت أوجها‪ ،‬ولم يكن معسكر‬ ‫ألفونسو أق��ل حماسا للمعركة‬ ‫من معسكر املنصور فقد أحاط‬ ‫أل��ف��ون��س��و ن��ف��س��ه ب��ك��وك��ب��ة من‬ ‫الفرسان عدد أفرادها عشرة آالف‬ ‫مقاتل من خيرة فرسان قشتالة‪،‬‬ ‫أقسموا جميعا على الصليب أن‬ ‫يثبتوا في قتال املسلمني حتى‬ ‫ي��ه��زم��وه��م أو ي��ه��ل��ك��وا دونهم‪،‬‬ ‫وع����ول أل��ف��ون��س��و ك��ث��ي��را على‬ ‫استبسال هذه الفرقة في انتزاع‬ ‫النصر من امللك املنصور‪ ،‬فدفع‬ ‫ب��ه��ا م��ن��ذ ال��ب��داي��ة ن��ح��و مقدمة‬ ‫اجليش امل��وح��دي ليبث الرعب‬ ‫ف��ي صفوفه‪ ،‬لكن القائد العام‬ ‫ل��ل��ج��ي��وش اإلس�لام��ي��ة رد هذه‬ ‫الكتيبة على أعقابها وأثخن‬ ‫في جنودها‪ ،‬ثم عاودت الهجوم‬ ‫للمرة الثانية والثالثة مستغلة‬ ‫إشرافها على موقع املعركة إلى‬ ‫أن متكنت م��ن اخ��ت��راق جيش‬ ‫امل��وح��دي��ن وخلصت إل��ى قلبه‪،‬‬ ‫وأح��اط��ت بالشيخ أب��ي يحيى‬ ‫وهي تظنه املنصور‪ ،‬فاستمات‬ ‫ف���ي ق��ت��ال��ه��م إل����ى أن متكنوا‬ ‫م��ن قتله ف��ي النهاية وق��د لقي‬ ‫آالف اجل��ن��ود املسلمني حتفهم‬ ‫برفقته‪ ،‬دون أن يتزحزحوا عن‬ ‫مواضعهم وانتهز القائد عبد‬ ‫الله بن صناديد فرصة انشغال‬ ‫القشتاليني بالشيخ أبي يحيى‬ ‫ف��م��ال عليهم بجنوده واختلط‬ ‫احل����اب����ل ب���ال���ن���اب���ل وتكسرت‬ ‫النصال على النصال فلم يعد‬ ‫يرى في أرض األرك غير الغبار‬ ‫ال��ذي تثيره حوافر اخليل‪ ،‬ولم‬ ‫ي��ع��د ي��س��م��ع ف��ي محيطها غير‬ ‫أن�ين اجلرحى وص��راخ اجلنود‬ ‫وأص���وات دق���ات ال��ط��ب��ول تصل‬ ‫إل�����ى ع���ن���ان ال���س���م���اء‪ ،‬وحمي‬ ‫وط��ي��س امل��ع��رك��ة‪ ،‬إذاك انطلق‬ ‫املنصور رفقة جنوده البواسل‬ ‫تسبقهم صيحات احلرب ويشق‬ ‫تكبيرهم وتهليلهم فضاء األرك‪،‬‬ ‫فامتألت قلوب القشتاليني رعبا‬ ‫ح�ين أدرك����وا أن��ه��م ل��م يقاتلوا‬ ‫غير طالئع اجليش‪ ،‬وأن صفوة‬ ‫املقاتلني قد أقبلت مع املنصور‬ ‫إلبادتهم‪ ،‬ففروا ال يلوون على‬ ‫ش����يء ول����م مي��ه��ل��ه��م املنصور‬ ‫ف���وض���ع ال���س���ي���ف ف���ي رقابهم‬ ‫وح���ص���د م���ن���ه���م اآلالف حتى‬ ‫ق��ي��ل إن��ه ل��م ي��ن��ج م��ع ألفونسو‬ ‫غير ث�لاث�ين مقاتال وأن أسرى‬ ‫النصارى فاقوا العشرين ألفا‬ ‫وقد َمن املنصور عليهم بإطالق‬ ‫سراحهم جميعا الحقا‪.‬‬

‫نتائج المعركة‬ ‫ب��ع��د ال���ه���زمي���ة الساحقة‬ ‫ل��ل��ق��ش������ال��ي�ين أرس����ل املنصور‬ ‫رسله إلى األقطار يخبر الناس‬ ‫بانتصاره ف��ي املعركة ليدخل‬ ‫الفرح على قلوبهم ول��م يغادر‬ ‫األرك حتى مأل يده من غنائمها‬ ‫ليستعني بها في إدارة شؤون‬ ‫دولته العظيمة وكان أول عمل‬ ‫التفت إليه قبل مغادرة األندلس‬ ‫هو بناء مسجد عظيم بإشبيلية‪،‬‬ ‫اشتهر بارتفاع منارته‪ ،‬ويعرف‬ ‫ال��ي��وم ب��ب��رج اجل��ي��رال��دا‪ ،‬وكان‬ ‫لهذه املعركة العظيمة أثر حاسم‬ ‫في انتكاس الصليبية باألندلس‪،‬‬ ‫وقد تسابقت املمالك النصرانية‬ ‫ب��ع��ده��ا ع��ل��ى ع��ق��د التحالفات‬ ‫م����ع امل���ن���ص���ور وس���ع���ت ليون‬ ‫ونفارا خلطب وده‪ ،‬وانعكست‬ ‫ال��ه��زمي��ة ع��ل��ى وض����ع املمالك‬ ‫النصرانية فبعد تقهقر قشتالة‬ ‫ان��ق��ض��ت ع��ل��ي��ه��ا ل��ي��ون ونفارا‬ ‫ودخ���ل���وا ج��م��ي��ع��ا ف���ي تطاحن‬ ‫ص�����رف ش���ره���م ع����ن األن���دل���س‬ ‫وأه��ل��ه��ا‪ ،‬مم��ا ش��ج��ع املنصور‬ ‫ع���ل���ى ت���وس���ي���ع رق���ع���ة ال���دول���ة‬ ‫املوحدية باألندلس واسترجاع‬ ‫ب��ع��ض امل���دن واحل��ص��ون التي‬ ‫س��ق��ط��ت ف��ي ي��د ال��ن��ص��ارى في‬ ‫الفترات السابقة‪ ،‬وق��د حاصر‬ ‫املنصور طليطلة حتى خرجت‬ ‫إل��ي��ه وال����دة أل��ف��ون��س��و وبناته‬ ‫ون���س���اؤه ي��ب��ك�ين ف���رق حلالهن‬ ‫وصرف جنوده عنها‪ .‬ولعل أهم‬ ‫نتائج األرك على اإلط�لاق أنها‬ ‫أعادت للمغرب هيبته وأتاحت‬ ‫للموحدين االن��ط�لاق ق��دم��ا في‬ ‫بناء حضارة ملا تندرس معاملها‬ ‫العمرانية والثقافية واألخالقية‬ ‫والعلمية بعد‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫خاص‬

‫بعد أن وضعت احلماية يدها‬ ‫على املغرب عاشت املنطقة الشمالية حتت‬ ‫مظلة استعمارية إسبانية‪ ،‬حيث شغل موالي‬ ‫امل�ه��دي ب��ن إسماعيل‪ ،‬اب��ن السلطان محمد‬ ‫الرابع‪ ،‬منصب اخلليفة السلطاني في الشمال‬ ‫السلطان موالي‬ ‫بظهير‬ ‫سلطاني أص ��دره ّ‬ ‫ّ‬ ‫يوسف في ‪ 14‬م��اي ‪ .1913‬وك��ان السلطان‬ ‫ُم ��ؤا َزرا في حكمه للمنطقة بالصدر األعظم‬ ‫محمد بن ع��زوز وحاشيته‪ ،‬وجعل من قصر‬ ‫املشور في تطوان قبة «احلكم» السلطاني‪،‬‬ ‫إال أنّ الكتابات التاريخية أجمعت على أن‬ ‫موالي املهدي كان منعزال عن الناس‪ ،‬مفوضا‬ ‫أمر احلكم للصدر األعظم‪ ،‬الذي استب ّد بأمور‬ ‫اخل�لاف��ة السلطانية‪ ،‬وب��اش��ر جميع شؤون‬ ‫احلكومة‪.‬‬ ‫وبعد وفاة اخلليفة موالي املهدي‪ ،‬في ‪24‬‬ ‫أكتوبر‪ ،1923‬أصبحت منطقة شمال املغرب‬ ‫بدون خليفة سلطاني ملدة جتاوزت السنتني‪،‬‬ ‫نتيجة تأخر تعيني م��والي احلسن كخليفة‬ ‫لوالده من طرف سلطات احلماية‪ ،‬في الوقت‬ ‫الذي راهنت السلطات االستعمارية اإلسبانية‬ ‫على الشريف الريسوني رغبة في تعيينه في‬ ‫هذا املنصب‪ ،‬لكنّ هذا األخير رفض شروط‬ ‫اإلسبان‪ ..‬فصدر ظهير ‪ 8‬نونبر ‪ ،1925‬الذي‬ ‫عُ ني مبقتضاه موالي احلسن خليفة سلطانيا‬ ‫على املنطقة‪ ،‬في فترة تاريخية كانت فيها‬ ‫رحى حرب ضروس تدور في جبال الريف‪ ،‬إثر‬ ‫ثورة قادها محمد بن عبد الكرمي اخلطابي‪..‬‬ ‫واستمر موالي احلسن في منصبه إلى حني‬ ‫إلغاء احلماية اإلسبانية وإع�ل�ان استقالل‬ ‫املغرب‪ .‬تشكلت احلكومة اخلليفية في شمال‬ ‫املغرب‪ ،‬إضافة الى اخلليفة السلطاني‪ ،‬من‬ ‫�دد من ال ��وزراء‪ ،‬وخاصة‬ ‫الصدر األعظم وع� ٍ‬ ‫وزراء العدلية وامل��ال�ي��ة واألح �ب��اس وأمني‬ ‫املستفاد واحلاجب وقائد املشور‪ ،‬إضافة الى‬ ‫عدد من الكتاب‪ .‬وكانت الوزارة األولى تسمى‬ ‫«الصدارة العظمى»‪ ،‬وهي التي تشرف على‬ ‫ّ‬ ‫تسيير ش��ؤون املنطقة بتنسيق مع طرفني‪:‬‬ ‫اخلليفة السلطاني واإلقامة اإلسبانية‪ .‬تولى‬ ‫املنصب ثالثة وزراء وهم‪ :‬محمد بن عزوز‬ ‫هذا‬ ‫َ‬ ‫وأحمد الركينة وأحمد الغنمية‪ ،‬ولكن األول هو‬ ‫وسجن في‬ ‫أشهرهم‪ ،‬إال أنه أعفي من منصبه ُ‬ ‫منفاه مبدينة شفشاون ملدة سنة‪ ،‬بظهير جاء‬ ‫في إحدى فقراته‪« :‬نأمر الواقف عليه من عمالنا‬ ‫ووالة أمرنا أن يعمل مبقتضاه وال يحيد‬ ‫عن ك��رمي مذهبه وال يتعداه‪،‬‬

‫الصدر األعظم‬ ‫ّ‬ ‫في منفى شفشاون‬

‫وأن‬ ‫ال يقبل‬ ‫ل���ه م���ن اآلن‬ ‫قوال وال يقتفي له‬ ‫فعال»‪..‬‬ ‫م�ب��اش��رة ب�ع��د عزل‬ ‫اب��ن ع ��زوز أس�ن��د املنصب‬ ‫إلى أحمد الركينة‪ ،‬الذي عمل‬ ‫حاجبا للسلطان‪ ،‬لكن الصدر‬ ‫اجل��دي��د ل��م ي�ج�ل��س ط��وي�لا على‬ ‫كرسيه‪ ،‬إذ توفي قبل أن ُيت ّم العام‪،‬‬ ‫أس��ر اب��ن ع��زوز وت��ول��ى ‪-‬من‬ ‫فتم ف� ّ�ك ْ‬ ‫الصدر األعظم‪ ..‬شملت‬ ‫جديد‪ -‬منصب ّ‬ ‫اإلعفاءات السريعة من ال��وزارة في هذه‬ ‫املنطقة العدي َد من ال���وزراء‪ ،‬كمحمد بن‬ ‫املكي بن ريسون‪ ،‬الذي كان وزيرا‬ ‫لألحباس‪ ،‬وعُ ني بدله عبد‬ ‫اخلالق الطريس‪ ،‬الذي‬ ‫س ��رع ��ان م ��ا أعفي‬ ‫م ��ن م �ه��ام��ه سنة‬ ‫‪ ،1935‬ليتولى‬ ‫أحمد احلداد مها ّم‬ ‫إدارة األحباس‪،‬‬ ‫إال أن��ه أعفي من‬ ‫مهامه في السنة‬ ‫ن �ف� ِ�س �ه��ا‪ .‬وع ��اد‬ ‫الطريس ليشغل‬ ‫م� �ن� �ص ��ب وزي � ��ر‬ ‫لألحباس مجدّدا‪،‬‬ ‫يقض‬ ‫ل �ك �ن��ه ل ��م ِ‬ ‫ف�ت��رة طويلة في‬ ‫ه� � ��ذا املنصب‪،‬‬ ‫إذ ص� ��در ظهير‬ ‫إعفائه في أبريل‬ ‫‪.1937‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بعض الوزراء في احلكومات املتعاقبة على تدبير الشأن العام‪ ،‬طال مقامهم وحفظ الناس أسماءهم عن‬ ‫ظهر قلب‪ ،‬من شدة حضورهم اليومي في النشرات اإلخبارية‪ ،‬ومنهم من داهمه إعصار التعديل املبكر‪ ،‬فأسقط‬ ‫عنه صفة «معالي» التي ارتبطت بتسميته‪ ،‬ومنهم من لم يصمد أمام دسائس االستوزار‪ ،‬فتعرض لغضبات أهل‬ ‫احلل والعقد‪ ،‬فعادوا إلى قواعدهم محبطني‪ ،‬ومنهم من زجت به نزوة ثراء سريع نحو أقرب معتقل‪.‬‬

‫منهم من غادر الوزارة قبل أن يحتفل بمرور عام‬ ‫على االستوزار وبعضهم دخل السجون‬

‫عبد اخلالق الطريس‬

‫عبد الهادي‬ ‫بوطالب‪ ..‬مغادرة‬ ‫رغم‬ ‫أن���ه شارك‬ ‫في أول حكومة‬ ‫ائتالفية‪ ،‬عن حزب‬ ‫ّ‬ ‫الشورى واالستقالل‪،‬‬ ‫وعاش في كنف القصر‬ ‫ل�����س�����ن�����وات‪ ،‬وظ� ّ‬ ‫����ل‬ ‫عنصرا أساسيا في‬ ‫مختلف التشكيالت‬ ‫احل������ك������وم������ي������ة‪،‬‬ ‫س��ي��اس��ي��ة كانت‬ ‫أو تقنوقراطية‪،‬‬ ‫ب�����������ل عُ ����ي���ن‬ ‫ع��ل��ى رأس‬ ‫م����ج����ل����س‬ ‫ال������ن������واب‬ ‫س����������ن����������ة‬ ‫‪ ،1971‬قبل‬ ‫أن ينتهي‬ ‫م��ق��ام��ه في‬ ‫قبة البرملان‬ ‫س������ري������ع������ا‪،‬‬ ‫إث���ر االنقالب‬ ‫ال���ع���س���ك���ري‪ ..‬لم‬ ‫ي���ك���ن ع���ب���د ال����ه����ادي‬ ‫كائنا ط ّيعا ف��ي يدَي‬ ‫احلسن الثاني‪ ،‬إذ كان‬ ‫الصعب يجلب له‬ ‫مزاجه ّ‬ ‫الكثير من «الغضبات»‬ ‫امل��ل��ك��ي��ة‪ ،‬رغ���م أن���ه كان‬ ‫أس��ت��اذا للحسن الثاني‬ ‫في املدرسة املَولوية‪..‬‬ ‫ورغ����م أنّ بوطالب‬ ‫ك����ان ف���ي ن��ظ��ر أوفقير‬ ‫ُم��ج � ّرد خ��ري��ج ملدرسة‬ ‫عتيقة‪ ،‬هي جامعة‬ ‫ال���ق���روي�ي�ن ف���إنّ‬ ‫َ‬ ‫تفوق‬ ‫الرجل‬ ‫ع�������ل�������ى‬

‫ك��ب��ار امل��س��ؤول�ين ف��ي تدبير‬ ‫م��ل��ف��ات ك���ب���رى‪ ،‬ب���ل ت�������د َّر َج عبر‬ ‫السامية‪ ،‬ليصل إلى درجة وزير‬ ‫املناصب ّ‬ ‫الدولة‪ ،‬إلى أن لـُقـّب بـ«الوزير الذي ال بد‬ ‫السلطة عاد‬ ‫منه»‪ .‬وحني غ��ادر دواليب ّ‬ ‫راكضا إلى احلرم اجلامعي‪ ،‬وهو سعيد‬ ‫بالتخلص من «وزر» ال���وزارات‪ ،‬قبل أن‬ ‫يلقى ربه وسط أكوام الكتب واملُجلـّدات‪.‬‬ ‫يسجل التاريخ السياسي للمغرب‬ ‫ح��ك��اي��ة اخل�ل�اف ال���ذي ك���ان ق��ائ��م��ا بني‬ ‫بوطالب ووزي��ر الداخلية أوفقير‪ ،‬وهو‬ ‫ما جعل مقام عبد الهادي بوطالب على‬ ‫رأس وزارة التربية الوطنية ال يتعدّى‬ ‫بضعة أشهر‪ .‬أصل اخلالف هو إصرار‬ ‫ّ‬ ‫التدخل في اختصاصات‬ ‫أوفقير على‬ ‫بوطالب‪ُ ،‬مستغال الذكرى الثالثة ألحداث‬ ‫«‪ 23‬م���ارس» ال�دّام��ي��ة‪ .‬لقد أشعر وزير‬ ‫الداخلية ملك البالد بوجود «قالقل» في‬ ‫املدارس والثانويات‪ ،‬وهو ما نفاه وزير‬ ‫التربية الوطنية‪..‬‬ ‫ام��ت � ّد ال���ص���راع ب�ين ال � ّر ُج��ل�ين إلى‬ ‫املجالس احلكومية‪ ،‬حني طالب الوزير‬ ‫القوي بتقسيم وزارة التعليم إلى ست‬ ‫وزارات‪ ،‬بدعوى الهاجس األمني‪ ،‬وهو‬ ‫املُقت َرح الذي استجاب له احلسن الثاني‪،‬‬ ‫مع إح��داث وزارة للثقافة‪ ،‬التي لم تكن‬ ‫م���وج���ودة ف���ي ال��ت��ش��ك��ي�لات احلكومية‬ ‫السابقة‪ .‬لم تنفع احتجاجات بوطالب‪،‬‬ ‫ال��ذي ح��اول إق��ن��اع امللك بخطورة هذا‬ ‫ال���ق���رار ال����ذي ي��ض � ّر ب��وح��دة املنظومة‬ ‫التربوية‪ ،‬إال أن هذا األخير اقترح عليه‬ ‫منصب وزير للتعليم العالي والثقافة‪..‬‬ ‫اع��ت��ذر ب��ع��د ط���ول تفكير‪ ،‬وق���ال قولته‬ ‫الشهيرة‪« :‬ارت��دي��ت ف��ي ال���وزارة لباسا‬ ‫الصعب‬ ‫فضفاضا يسع لقامتي‪ ،‬لكنْ من ّ‬ ‫أن أرتدي اليوم تنورة قصيرة»‪ ..‬حينها‪،‬‬ ‫ق � ّرر امللك إنقاذ ما ميكن إن��ق��اذه‪ ،‬وعني‬ ‫بوطالب وزيرا للدولة بدون حقيبة‪ ،‬في‬ ‫احلكومة احلادية عشرة برئاسة محمد‬ ‫بنهيمة‪ ،‬وحتديدا في يونيو ‪ ،1968‬بعد‬ ‫شهور على ذكرى ‪ 23‬مارس‪ ،‬في الوقت‬ ‫ال���ذي ع�ين محمد ح��دو الشيكر وزيرا‬ ‫للتعليم االبتدائي‪ ،‬وعبد اللطيف الفياللي‬ ‫وزيرا للتعليم العالي‪ ،‬وقاسم الزهيري‬ ‫وزيرا للتعليم الثانوي والتقني‪.‬‬

‫عبد الهادي بوطالب‬

‫ب������ع������د أي�������������ام م���ن‬ ‫استقراره في العاصمة ال��رب��اط‪ ،‬باش َر أحمد‬ ‫مهامه ككاتب للدولة لدى وزير الشؤون‬ ‫خلريف‬ ‫ّ‬ ‫اخلارجية والتعاون‪ .‬وبعد سنة على التحول‬ ‫من تدبير مؤسسات تعليمية إلى االستئناس‬ ‫مهامه‪.‬‬ ‫بالعمل السياسي‪ ،‬تلقى قرار إعفائه من‬ ‫ّ‬ ‫كان حينها يتابع جلسات مجلس النواب وهو‬ ‫يتأهّ ب لسفر إلى القاهرة‪ ..‬غادر الرجل القاعة‬ ‫مسرعا وبحث عن س� ّر اإلعفاء املفاجئ‪ ،‬لكنه‬ ‫ف��وج��ئ ب���أنّ ع��ب��اس ال��ف��اس��ي ال ميلك احلقيقة‬ ‫على غرار با��ي أعضاء احلكومة‪ ،‬قبل أن يت ّم‬ ‫إشعاره بأنّ انتابته نوبة غضب حني تأكد له أن‬ ‫خلريف يحمل اجلنسية اإلسبانية‪ ،‬فقرر إعفاءه‬ ‫مهامه‪ ،‬مقدما إشارات للصحراويني‪ ،‬الذين‬ ‫من‬ ‫ّ‬ ‫هرولوا في تلك الفترة نحو إسبانيا بحثا عن‬ ‫السرعة‪،‬‬ ‫جلد التجنيس‪ ..‬صدر القرار على وجه ّ‬ ‫ونقلته وك��ال��ة «امل��غ��رب العربي لألنباء» بأقل‬ ‫تفاصيل ممكنة‪ ،‬ألنّ الرجل كان هو الصحراوي‬ ‫الوحيد حينها في حكومة عباس الفاسي‪ ،‬بل‬ ‫والعضو القيادي في «املجلس امللكي للشؤون‬ ‫�ص��در أي ب��ي��ان في‬ ‫ال��ص��ح��راوي��ة»‪ ،‬ال���ذي ل��م ُي� ْ‬ ‫امل����وض����وع‪ ،‬ول����و م���ن باب‬ ‫التضامن م��ع خلريف‪،‬‬ ‫ال���ذي ع��اش «خريفا»‬ ‫سياسيا ع��ل��ى نحو‬ ‫مفاجئ‪..‬‬ ‫ف� ّ‬ ‫���������ض����������ل‬ ‫الصمت‪،‬‬ ‫الرجل‬ ‫ّ‬ ‫ول����م ي���ج���رؤ على‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��ق‪ .‬اكتفى‬ ‫بعبا ر ا ت‬

‫العدد‪ 2044 :‬السبت‪-‬األحد ‪2013/04/21-20‬‬

‫اجلنسية اإلسبّانية تُقيل‬ ‫خلريف من اخلارجية‬

‫جا هز ة‬ ‫و ُم َ‬ ‫قتضبة‬ ‫تؤكد قبوله القرار‬ ‫واس����ت����ع����داده خلدمة‬ ‫الوطن حتى خارج مكاتب‬ ‫وزارة اخلارجية‪ .‬كما لم يرافق‬ ‫أي بحث أمني ملعرفة سر‬ ‫القرا َر ُّ‬ ‫وج��ود وزي��ر بجنسية إسبانية في‬ ‫تشكيلة حكومية مغربية ف��ي «غفلة»‬ ‫عن املخبرين‪ .‬بل إنّ اخلرجة الوحيدة‬ ‫ال��ت��ي سجلت للخريف ه��ي ال��ت��ي حتدّث‬ ‫فيها ل��ـ«امل��س��اء» نافيا م��ا ت���ر َدّد ع��ن إقالته‬ ‫بسبب حضوره حفل زفاف مسؤول من جبهة‬ ‫البوليساريو‪ ..‬وأزاح عنه ببيانٌ مقضب ما‬ ‫قيل عن نزعة خيانة هامدة‪« .‬إذا كانت إقالتي‬ ‫ستسدي خدمة للبالد فمرحبا بها»‪..‬‬ ‫ت��رت��ب ع��ن اإلق��ال��ة س �ج� ٌ‬ ‫�ال ق ��ويّ ب�ين النخب‬ ‫السياسية‪ ،‬ومت تسويق الواقعة على نحو ُمغ ّرض‬ ‫م��ن ط ��رف ال �ب��ول �ي �س��اري��و‪ ،‬الس �ي �م��ا ب �ع��د غضب‬ ‫الصحراويني‬ ‫السلطات العليا للبالد من تهافت ّ‬ ‫ع �ل��ى اجل�ن�س�ي��ة اإلس �ب��ان �ي��ة دون س��واه��م من‬ ‫املغاربة‪ ،‬في الريف باخلصوص‪ ..‬إال أنه مبرور‬ ‫األي��ام ه��دأت زوبعة اجلنسيات‪ ،‬ولم يواجه‬ ‫كثير من األط��ر الصحراوية العليا مصي َر‬ ‫خل��ري��ف‪ ،‬ح �ي��ث اح �ت �ف �ظ��وا مبناصبهم‬ ‫وبجنسياتهم‪ ،‬كما احتفظ بها عدد‬ ‫م��ن امل�س��ؤول�ين احل�ك��وم�ي�ين‪ ،‬الذين‬ ‫يتمتعون بازدواجية اجلنسية‪،‬‬ ‫أم���ا اب ��ن ال �س �م��ارة ف�ق��د آثر‬ ‫ّ‬ ‫االب � �ت � �ع� ��ا َد ع� ��ن احلياة‬ ‫ال �س �ي��اس �ي��ة لفترة‬ ‫طويلة‪.‬‬ ‫أحمد خلريف‬

‫وزراء حتوّلوا إلــــــ‬ ‫حسن البصري‬

‫ح��ي�ن ت���ل���وح ف����ي أف�����ق الفضاء‬ ‫السياسي ب��وادر التعديل احلكومي‪،‬‬ ‫ي��ص��اب ب��ع��ض ال������وزراء باإلسهال‪،‬‬ ‫يتمنون لو أط��ال الله عمرهم لشهور‬ ‫أخرى على كرسي الوزارة‪ ،‬ومنهم من‬ ‫يفكر ف��ي مرحلة م��ا بعد االستوزار‪،‬‬ ‫حيث تنسحب إش��ارات البذخ ويحل‬ ‫م��ح��ل��ه��ا ت��رش��ي��د ال��ن��ف��ق��ات‪ ،‬ويرحل‬ ‫ال��س��ائ��ق اخل�����اص وم���دي���ر ال���دي���وان‬ ‫واخلدم واحلشم ويبتلع الناس عبارة‬ ‫معالي‪ ،‬التي تنتهي بنهاية اخلدمة‪،‬‬ ‫ويصاب رنني الهاتف بالصمم‪.‬‬ ‫أصعب موقف يعيشه وزير انتهت‬ ‫صالحيته احلكومية‪ ،‬هو دعوته على‬ ‫عجل للحضور إلى القصر‪ ،‬دون حتديد‬ ‫دواع���ي ال��دع��وة‪ ،‬هناك يكتشف مدى‬ ‫القلق اجل��اث��م على ن��ف��وس ال����وزراء‪،‬‬ ‫وكأنهم في قفص اتهام ينتظرون قرار‬ ‫ح��ي��اة أو م���وت‪ ،‬ع��ل��ى م��وائ��د القصر‬ ‫أن��واع من احللويات واملرطبات‪ ،‬لكن‬ ‫الشهية مغلقة بسبب مخاض التعديل‬ ‫احلكومي‪.‬‬

‫في عهد الراحل احلسن الثاني‪،‬‬ ‫كان الشكر والثناء مقدمة طللية إلعفاء‬ ‫قادم ال ريب فيه‪ ،‬وغالبا ما يرفع امللك‬ ‫اجللسة دون كلمة وداع‪ ،‬حينها يتسلل‬ ‫ري���ق ال��ت��ف��اؤل ب�ين احل��ل��ق��وم وميني‬ ‫ال��ك��ث��ي��رون النفس بظهور ج��دي��د في‬ ‫تشكيلة جديدة‪ ،‬في مثل هذا املوقف‪،‬‬ ‫ي��ت��م��ن��ى ال��س��ي��اس��ي أن ي��ت��ح��ول إلى‬ ‫تيقنوقراط ويتمنى التقنوقراط ارتداء‬ ‫رداء السياسة‪ ،‬بينما يفضل عدد من‬ ‫الوزراء التوجه مباشرة إلى مكاتبهم‬ ‫لوداع الكرسي وإفراغ املكتب‪.‬‬ ‫يعترف وزير سابق بالذهول الذي‬ ‫ان��ت��اب��ه ح�ين أش��ع��ر بتعديل حكومي‬ ‫طارئ لم يكن في احلسبان‪ ،‬كان يفكر‬ ‫في امل��ب��ررات التي ستحملها زوجته‬ ‫لصديقاتها وه��ي تشاركهن حصص‬ ‫الرياضة‪ ،‬بل إن وزيرا للتكوين املهني‬ ‫م��ن ح��زب احل��رك��ة الشعبية‪ ،‬أك��د بأن‬ ‫عزله ف��ي سنة ‪ 1997‬جعله يتيه في‬ ‫ط��رق��ات ال��ع��اص��م��ة اإلداري�����ة‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫"يشد" األرض‪.‬‬ ‫االس���ت���وزار ح���ق‪ ،‬واإلع���ف���اء حق‪،‬‬ ‫لكن في احلالتني معا‪ ،‬هناك مسؤول‬

‫ح��زب��ي يقترح ووزي���ر أول يقبل‪ ،‬ثم‬ ‫ملك يزكي ويعفي‪ ،‬لكن هناك وزراء‬ ‫ع��رك��ت��ه��م ال��ت��ج��رب��ة وع��اش��وا تقلبات‬ ‫املناخ السياسي‪ ،‬وأصبحوا ملقحني‬ ‫ضد عاديات العزل واإلعفاء‪ ،‬بعد أن‬ ‫خبروا تضاريس تشكيل احلكومات‪.‬‬ ‫ففي أدبيات املخزن ال اعتراض على‬ ‫التنصيب وال اع��ت��راض على العزل‪،‬‬ ‫صحيح أن الدستور اجلديد قد منح‬ ‫لرئيس احلكومة صالحيات اقتراح‬ ‫أسماء لالستوزار‪ ،‬لكن تبقى الكلمة‬ ‫األخيرة للقصر الذي ينتقي من يشاء‬ ‫وي��زي��ح م��ن ي��ش��اء‪ ،‬وك��ل��م��ا انتصبت‬ ‫عالمات احليرة والقلق واشتد ضغط‬ ‫األح���زاب احلليفة‪ ،‬رف��ع ال��وزي��ر األول‬ ‫عدد املناصب وأع��اد التوزيع الكعكة‬ ‫على نحو آخر‪ ،‬ونسج حقائب جلدية‬ ‫ع��ل��ى م��ق��اس ال��س��ي��اس��ي�ين‪ ،‬ال ي��ه��م إن‬ ‫كانت للتشكيلة هوية وم��ا إذا كانت‬ ‫منسجمة أم ال‪ ،‬إذ غالبا ما يتعايش‬ ‫ال��ي��س��ار وال���ص���ف ال��دمي��ق��راط��ي مع‬ ‫املكونات اإلسالمية‪ ،‬إلمي��ان اجلميع‬ ‫ب���أن ال��س��ي��اس��ة ال ت��ع��ت��رف باخلصم‬ ‫ال��دائ��م وال ب��ال��زم��ي��ل ال���دائ���م‪ ،‬فاحلب‬

‫وزراء في سجن لعلو بسبب الفساد‬ ‫في مارس من سنة ‪ 1971‬تلقى امللك الراحل احلسن الثاني‬ ‫تقريرا مفصال من ُمساعده اجلنرال املدبوح‪ ،‬يتض ّمن حقائق تؤكد‬ ‫مالي‪ ،‬واقترح على‬ ‫تو ُّرط عدد من وزراء احلكومة في قضايا فساد ّ‬ ‫امللك فتح حتقيق في القضية‪ ،‬التي أحيلت على أحمد الدليمي‪ ،‬الذي‬ ‫كان حينها مديرا عاما لألمن الوطني‪ .‬وبعد طول انتظار وترقب‪ ،‬أعلِن‬ ‫عن اعتقال خمسة وزراء‪ ،‬وهم عبد احلميد ك��رمي‪ ،‬وزي��ر السياحة‪،‬‬ ‫وعبد الكرمي األزرق وزير األشغال العمومية‪ ،‬ويحيا شفشاوني‪ ،‬وزير‬ ‫سابق لألشغال العمومية ومدير مكتب األبحاث واملساهمات املعدنية‪،‬‬ ‫ومحمد اجلعيدي‪ ،‬وزير التجارة والصناعة‪ ،‬ومامون الطاهري‪ ،‬وزير‬ ‫املالية‪ ،‬ووزي��ر الداخلية السابق محمد العيماني‪ ،‬فضال على رجل‬ ‫األعمال عمر بن مسعود وموظفني سامني‪.‬‬ ‫كان أصل ّ‬ ‫صك االتهام‪ ،‬الذي شغل الرأي العا ّم في تلك احلقبة‬ ‫الزمنية العصيبة‪ ،‬هو سفر اجلنرال املدبوح إلى الواليات املتحدة‬ ‫األمريكية لتهييء زيارة للحسن الثاني لهذا البلد‪ ،‬وما ترتب عنها من‬ ‫تقرير ُيدين وزراء احلكومة بالفساد‪ ،‬بعد أن طلبوا عموالت لشركة‬ ‫«بانام أميريكان» كي ُيسمح لها بإجناز مشروع استثماري في الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬عبارة عن فندق فخم‪ ..‬كشف تقرير‬ ‫املذبوح وجود شبكة لتهريب املعادن‪ ،‬وأخرى‬ ‫لتهريب األموال إلى اخلارج‪.‬‬ ‫فوجئ الوزراء باستدعائهم إلى قصر‬ ‫إفران في مارس ‪ ،1971‬ل ُيعرب لهم امللك عن‬ ‫خيبة أمله‪ ،‬قبل أن يضيف‪« :‬سأسامحكم‪،‬‬ ‫كأنكم قد ولدتكم أ ّمهاتكم اليوم»‪ .‬استبشر‬ ‫الصفح من امللك‪،‬‬ ‫الوزراء املُدانون والتمسوا ّ‬ ‫لكنّ احلسن الثاني فاجأ اجلميع‪ ،‬بعد شهر‬ ‫حكومي أسقط الوزراء‬ ‫فقط‪ ،‬بإجراء تعديل‬ ‫ّ‬ ‫اخلمسة‪ ،‬وتبيذـَن أن امللك الراحل كان يريد‬

‫ي��أت��ي ع��ب��ر امل��ع��اش��رة‪ ،‬وال��ط��ري��ق إلى‬ ‫ال��وزارة مير عبر تأشيرة ثقة موقعة‬ ‫من املسؤول السياسي‪ ،‬ال��ذي يباشر‬ ‫ع��م��ل��ي��ة ال���ت���ف���اوض ح����ول احلقائب‬ ‫ومحتوياتها‪ .‬وبعد انتهاء مراسيم‬ ‫ت��س��ل��ي��م ال���س���ل���ط‪ ،‬ي��ج��ل��س ال���وزي���ر‬ ‫باسترخاء على الكرسي ويشرع في‬ ‫تعيني مكونات ديوانه‪ ،‬قبل أن ينصحه‬ ‫قيدوم الوزارة بعدم الثقة في الكرسي‬ ‫الدوار‪ ،‬تستهل احلكومات عملها برفع‬ ‫شعار التصحيح وينتهي رصيدها من‬ ‫التعبئة السياسية بتقارير جتمع على‬ ‫اعوجاج األوضاع‪.‬‬ ‫حتدثت كتب التاريخ عن سالطني‬ ‫املغرب وتعاملهم مع حاشياتهم‪ ،‬وكيف‬ ‫كانت نظرة زائغة من وزير تكفي إلقالة‬ ‫مقرونة بالقصاص‪ ،‬فكثير من الوزراء‬ ‫انتهى بهم املطاف جثثا في الساحات‬ ‫العمومية‪ ،‬ومنهم من أقيلوا قبل أن‬ ‫مي��ر عليهم احل���ول بسبب "أخطاء"‬ ‫غالبا ما تكون تافهة‪ .‬تناول املؤرخون‬ ‫ف��ي كتاباتهم التاريخية العديد من‬ ‫القضايا التي تتعلق باحلكومة في‬ ‫عهد احلماية‪ ،‬ودور الصدر األعظم في‬

‫ع ّجول ـــــ‬ ‫ال ّصبار ــــــ‬

‫«دفن» القضية‪ ،‬التي أغضبت الواليات املتحدة األمريكية ووضعت‬ ‫مهب الريح‪ .‬لكن االنقالب العسكري لعاشر‬ ‫مصداقية احلكومة في ّ‬ ‫أي بعد ثالثة أشهر عن العفو امللكي‪ ،‬أغضب امللك ألنّ‬ ‫يوليوز‪ْ ،‬‬ ‫قائد احملاولة لم يكن س��وى اجلنرال امل��دب��وح‪ ،‬ال��ذي ك��ان إلى‬ ‫عهد قريب يتأ ّبط تقرير األمريكيني‪ ..‬وفي سادس غشت َعينّ‬ ‫احلسن الثاني حكومة جديدة يرأسها كرمي العمراني‪ ،‬دون‬ ‫قض عبد الكرمي بن عتيق‪ ،‬ابن أزيالل‪،‬‬ ‫أن ُيطوى ّ‬ ‫لم َي ِ‬ ‫ملف ال��وزراء املدانني‪ .‬في شهر نونبر من السنة‬ ‫فترة طويلة في منصبه ككاتب للدّولة في التجارة‬ ‫ذاتها (‪ )1971‬استقبل السجن املركزي لعلو في الرباط‬ ‫اخلارجية‪ ،‬رغ��م أن��ه ج��اء إل��ى ال���وزارة من القطاع‬ ‫«ضيوفا» من العيار الثقيل‪ ،‬فألول مرة في تاريخ املغرب‬ ‫البنكي‪ ،‬ال��ذي ك��ان من قياداته النقابية��� ،‬وم��ن حزب‬ ‫بعد االستقالل اعتقل وزراء وكبار املسؤولني ورجال‬ ‫ّ‬ ‫ينشق عنه‬ ‫االحتاد االشتراكي للقوات الشعبية قبل أن‬ ‫األعمال‪ ،‬لتبدأ أط��وار محاكمات شغلت ال � ّرأي العا ّم‬ ‫ويؤسس احلزب العمالي‪ ..‬فقد خرج سريعا من الفريق‬ ‫الوطني والدولي‪ .‬وك��ان أول حكم نطقت به محكمة‬ ‫ّ‬ ‫ال��ذي ق��اده عبد الرحمن اليوسفي‪ .‬وحني ج� ّرب حظه في‬ ‫العدل اخلاصة هو متتيع العيماني بالسراح املؤقت‪،‬‬ ‫االنتخابات التشريعية في دائرة «أبزو»‪ ،‬في إقليم أزيالل‪ُ ،‬مني‬ ‫وتقليب أوراق قدمية ل ��وزراء حكموا ال�ب�لاد قبل‬ ‫بخسارة أخرى‪ ،‬جعلته ُيعيد النظر في كثير من طموحاته‪.‬‬ ‫الضجة التي أحدثتها‬ ‫تشكيلة العراقي‪ .‬ورغ��م‬ ‫ّ‬ ‫عاش حسن الصبار‪ ،‬الوزير السابق للسياحة‪ ،‬وضعا‬ ‫احملاكمة فقد كانت األحكام «رحيمة» باملُدانني‬ ‫ال ي��خ��ت��ل��ف ك��ث��ي��را عن‬ ‫ال��ذي��ن ق �ض��وا فترات‬ ‫عمر‬ ‫ال����ق����ادري‪ ،‬إذ ل���م ُي ّ‬ ‫ح �ب��س ق�ل�ي�ل��ة‪ ،‬ومنهم‬ ‫طويال في املنصب‪ ،‬الذي‬ ‫من لم يستأنف احلكم‬ ‫ّ‬ ‫دشنه مع حكومة التناوب‬ ‫االب � �ت� ��دائ� ��ي إلميانه‬ ‫ف����ي م������ارس ‪ ،1990‬قبل‬ ‫ب ��أنّ احمل��اك�م��ة كانت‬ ‫أن ي��غ��ادره ف��ي أول تعديل‬ ‫صورية‪ ،‬وأنهم مج ّر ُد‬ ‫حكومي‪ ..‬وعلى املنوال ذاتِ ه‬ ‫أث ��اث ل�ت��زي�ين البيت‬ ‫ّ‬ ‫عجول‪ ،‬الوزير‬ ‫امل� �غ ��رب ��ي‪ ،‬اخل� ��ارج‬ ‫سار العربي ّ‬ ‫امل��ن��ت��دب ل��دى ال��وزي��ر األول‬ ‫انقالب‬ ‫للتو من حالة‬ ‫ٍ‬ ‫املكلف بالبريد والتقنيات‬‫ك� ��ان امل ��دب ��وح أح َد‬ ‫بنعتيق‬ ‫املُخطـّطني له‪.‬‬


‫‪21‬‬

‫خاص‬

‫العدد‪ 2044 :‬السبت‪-‬األحد ‪2013/04/21-20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫نوال املتوكل‪ ..‬عدّاءة أنهكتها‬ ‫حواجز املخزن‬ ‫كنتائج‬ ‫ري ��اض� � ّي� �ي� �ن ��ا‪،‬‬ ‫ظ � ّ�ل منصب وزير‬ ‫ال ��ري ��اض ��ة عُ رضة‬ ‫لـ»التقلـّبات»‪ ،‬إذ إنّ‬ ‫أول كاتب للدولة‬ ‫ل � �ه� ��ذا ال� �ق� �ط ��اع‪،‬‬ ‫أح��م��د بنسودة‪،‬‬ ‫ق�ض��ى ف��ي املنصب‬ ‫ب� �ض� �ع ��ة ش � �ه� ��ور‪،‬‬ ‫ق �ب��ل أن يغادره‬ ‫بعد ثمانية أشهر‬ ‫ان� �ش� �غ���ل فيها‬ ‫بـ«التأقلم»‬ ‫م � � ��ع‬

‫ثريا جبران‪ ..‬بني كرسي‬ ‫الوزارة واملرض‬

‫نوال املتوكل‬

‫ــــى «عابري سبيل»‬ ‫قيادة الفريق احلكومي مبنطق الراعي‬ ‫والقطيع‪ ،‬فهو يهش بعصاه على كل‬ ‫شاة خرجت عن صف اإلجماع‪ .‬ومنذ‬ ‫‪ ،1955‬ت��اري��خ ح��ص��ول امل��غ��رب على‬ ‫االس��ت��ق�لال‪ ،‬ت��ن��اوب��ت على احل��ك��م ‪30‬‬ ‫تشكيلة حكومية‪ ،‬ق��اده��ا ‪ 12‬وزيرا‬ ‫أوال ورئيسا للحكومة‪ ،‬بعضهم عني‬ ‫على رأس بعض احلكومات أكثر من‬ ‫مرة‪ ،‬مثل أحمد بالفريج وعبد الكرمي‬ ‫العمراني‪ ،‬وعبد اللطيف الفياللي‪ .‬وقد‬ ‫ترأس احلكومة األولى مبارك البكاي‬ ‫لهبيل‪ ،‬وآخر حكومة حتت إمرة عبد‬ ‫اإلله بن كيران‪.‬‬ ‫عرفت احلكومات في بداية عهد‬ ‫االس��ت��ق�لال م��خ��اض��ا ع��س��ي��را‪ ،‬نظرا‬ ‫لصعوبة حتقيق االنتقال السياسي‬ ‫م��ن املستعمر الفرنسي إل��ى اإلدارة‬ ‫املغربية‪ ،‬وعرفت البالد حالة استثناء‪،‬‬ ‫كما سقطت حكومات قبل أن تكتمل‬ ‫"عدتها"‪ ،‬ففي ‪ 27‬م��ارس ‪ ،1960‬عني‬ ‫امللك الراحل محمد اخلامس خامس‬ ‫ح��ك��وم��ة‪ ،‬كما ق��اد جنله الفقيد امللك‬ ‫احل��س��ن ال��ث��ان��ي‪ ،‬وك���ان ول��ي��ا للعهد‬ ‫آن������ذاك‪ ،‬احل���ك���وم���ة ال���س���ادس���ة التي‬

‫ـــــ بنعتيق‬ ‫ـــــ واآلخرون‬

‫تأسست في ‪ 4‬مارس ‪ ،1961‬واحلكومة‬ ‫السابعة في ‪ 2‬يوليوز ‪ ،1961‬أي بعد‬ ‫أربعة أشهر فقط‪ .‬وح�ين ك��ان املغرب‬ ‫م��ه��ددا بالسكتة القلبية‪ ،‬كلف امللك‬ ‫الراحل احلسن الثاني الكاتب العام‬ ‫لالحتاد االشتراكي للقوات الشعبية‬ ‫ع��ب��د ال���رح���م���ن ال��ي��وس��ف��ي بتشكيل‬ ‫ح��ك��وم��ة ال���ت���ن���اوب‪ ،‬وحت���دي���دا ف���ي ‪4‬‬ ‫فبراير ‪ ،1998‬وه��ي احلكومة التي‬ ‫ع��ول عليها ال��ش��ع��ب الس��ت��ب��دال الغم‬ ‫ب��االن��ف��راج‪ ،‬قبل أن تتبخر اآلم��ال من‬ ‫ج���دي���د وت��س��ق��ط رؤوس م���ن الكتلة‬ ‫كانت تقدم وصفة مكافحة داء ضعف‬ ‫املناعة االقتصادية واالجتماعية‪ ،‬قبل‬ ‫أن تسقط ف��ي االم��ت��ح��ان السياسي‪.‬‬ ‫وم��ك��ن امل��ل��ك وزي����ره األول اليوسفي‬ ‫من فترة اختبار استدراكية لتشكيل‬ ‫احل��ك��وم��ة‪ ،‬ف��ي ‪ 26‬سبتمبر ‪.2000‬‬ ‫رغم أن التناوب قد أجهض في بداية‬ ‫التسعينيات‪ ،‬حني رفض االستقاللي‬ ‫امحمد بوستة وجود إدريس البصري‬ ‫ضمن تشكيلته‪ ،‬وهو ما دفع احلسن‬ ‫الثاني إلى قلب الطاولة على الكتلة‬ ‫وإص������دار ب�ل�اغ أع��ل��ن ف��ي��ه ع���ن فشل‬

‫احل��وار مع الكتلة الدميقراطية وعن‬ ‫إنهاء تكليف بوستة بتكوين حكومة‬ ‫تناوب وأيضا ترقية إدريس البصري‬ ‫إلى وزير دولة‪.‬‬ ‫لكن مع تعاقب احلكومات‪ ،‬ظلت‬ ‫التشكيلة ال��وزاري��ة أسيرة مجموعة‬ ‫من املعطيات األساسية‪ ،‬فهي تتميز‬ ‫بتعدد األدوار‪ ،‬إذ أن كثيرا من الوزراء‬ ‫تقلدوا أكثر من منصب وزاري دون‬ ‫رابط منطقي بينها‪ ،‬على غرار محمد‬ ‫اليازغي‪ ،‬أحمد بالفريج‪ ،‬عبد الرحيم‬ ‫بوعبيد‪ ،‬إدريس السالوي‪ ،‬احملجوبي‬ ‫أحرضان‪ ،‬محمد حدو الشيكر‪ ،‬محمد‬ ‫أوفقير‪ ،‬احلاج محمد ياخيني‪ ،‬محمد‬ ‫كرمي العمراني‪ ،‬موالي أحمد العلوي‪،‬‬ ‫ع��ز ال��دي��ن ال��ع��راق��ي‪ ،‬محمد العنصر‪،‬‬ ‫أحمد عصمان‪ ،‬عبد اللطيف الفياللي‪،‬‬ ‫إدريس البصري‪ ،‬إدريس جطو‪ ،،‬بينما‬ ‫كانت النساء األكثر عرضة لإلبعاد‪.‬‬ ‫ال��ع��م��ر االف��ت��راض��ي للحكومة ال‬ ‫يقل عن خمس سنوات‪ ،‬لكن هاجس‬ ‫التعديل ح��اض��ر وق��د ي��ح��ول وزيرا‬ ‫إل��ى خبر ك��ان‪ ،‬ألن دواع��ي التعديل‬ ‫ميكن اختزالها في محاولة التخلص‬

‫م��ن أس��م��اء "أينعت وح��ان قطافها"‪،‬‬ ‫وأشخاص أزعجوا السلطات العليا‬ ‫والسفلى على حد سواء‪ ،‬أو إلرضاء‬ ‫زعماء األح��زاب‪ ،‬الذين يسعون إلى‬ ‫تلبية حلم االستوزار الذي يسكنهم‬ ‫وال��رغ��ب��ة ف��ي ال��دف��ع ب��امل��ق��رب�ين إلى‬ ‫ك���راس���ي امل��س��ؤول��ي��ة ج����زاء اجلهد‬ ‫امل���ب���ذول ع��ل��ى ط���ول ال��ط��ري��ق نحو‬ ‫ال���زع���ام���ة‪ .‬ل��ك��ن امل����واط����ن البسيط‬ ‫يختلف في هواجسه عن اهتمامات‬ ‫النخب السياسية‪ ،‬فالتعديل الوزاري‬ ‫ال يشغله إلمي��ان��ه ب���أن "أوالد عبد‬ ‫ال��واح��د واح����د"‪ ،‬وألن تغيير وزير‬ ‫بآخر لن يساهم في حتسني أوضاعه‬ ‫املعيشية‪ ،‬لذا فإنه يطالب مع مرور‬ ‫الوقت بإصالح الوزير ب��دل إصالح‬ ‫القطاع الوزاري‪.‬‬ ‫في املجتمعات الغربية‪ ،‬هناك ثقافة‬ ‫االعتراف بالفشل‪ ،‬إذ يعلن وزير النقل‬ ‫ع��ن استقالته ملجرد ح��ادث اصطدام‬ ‫قطار‪ ،‬أو يقال وزير الستعماله سيارة‬ ‫املصلحة خارج الدوام‪ ،‬بينما ال يغادر‬ ‫وزراؤن��ا مكاتبهم إال بإعصار تعديل‬ ‫حكومي أو بالوفاة‪.‬‬

‫محمد سابوه‪ ..‬حالة تسلل‬

‫في كل احلكومات املتعاقبة على تدبير الشأن العام‬ ‫للبالد‪ ،‬ظل منصب وزي��ر املالية َموض َع جاذبية‪ ،‬بل‬ ‫اعتبره امللوك والسالطني املغاربة‪ ،‬على مر التاريخ‪،‬‬ ‫املنصب األكثر تطلـّبـ ًا ُ‬ ‫جلرعات الثقة الالزمة‪ ،‬مقارنة‬ ‫َ‬ ‫م��ع بقية املناصب احلكومية‪ ..‬فهو اخل���ازن العام‬ ‫ت����ارة‪ ،‬وال���واق���ف ع��ل��ى م���ال ب��ي��ت املسلمني تارة‪،‬‬ ‫احل��دي��ث��ة واالت���ص���ال‪ ،‬ف��ي زم���ن التناوب‬ ‫وف���ي ظ��ل «زح��م��ة» األع��ض��اء احلكوميني‪،‬‬ ‫واآلم��ر بجمع اجلبايات وص��رف نفقات الدولة‪.‬‬ ‫ال��ذي��ن بلغوا ‪ 39‬شخصا‪ ،‬ب�ين وزي��ر للدولة‬ ‫ومنذ حصول املغرب على االستقالل ّ‬ ‫ظل هذا‬ ‫ووزير وكاتب للدولة‪ ..‬وم ّر وزراء آخرون مرور‬ ‫املنصب حكرا على أه��ل ف��اس دون سواهم‬ ‫الكرام‪ ،‬مثل سعيد السعدي‪ ،‬وإنْ كان هذا األخير‬ ‫من املغاربة‪ ،‬مع بعض االستثناءات القليلة‪،‬‬ ‫السياسي بـ«ثورته» على األمناط‬ ‫قد طبع املَشهد ّ‬ ‫التي ال تب ّرر القاعدة‪ ،‬حني أسنِد املنصب‬ ‫القدمية ووضعه خطة إدماج املرأة املغربية‪ ،‬وإدريس‬ ‫إلى وزير من أوصول أمازيغية هو محمد‬ ‫لشكر‪ ،‬الكاتب األول ل�لاحت��اد االش��ت��راك��ي‪ ،‬ال��ذي مر‬ ‫س��اب��وه‪ ،‬أو ح�ين ُعهد إل��ى اب��ن مكناس‬ ‫مرور الكرام بوزارة العالقة مع البرملان‪ ،‬ومحمد زيان‪،‬‬ ‫ص�ل�اح ال��دي��ن م����زوار وألرب���ع���ة وزراء‬ ‫عمر «قصيرا» في مق ّر وزارة‬ ‫ُ‬ ‫«محامي احلكومة»‪ ،‬الذي ّ‬ ‫آخرين بتدبير الشأن‬ ‫حقوق اإلنسان‪ ،‬قبل أن‬ ‫املالي للبالد والعباد‪.‬‬ ‫يتفرغ حلزبه الليبرالي‪،‬‬ ‫وعبد احلفيظ بوطالب‪،‬‬ ‫كان منصب وزير‬ ‫وزير العدل‪ ،‬الذي قضى‬ ‫امل��ال��ي��ة «محجوزا»‬ ‫بضعة أش��ه��ر على رأس‬ ‫مل��ن ه��م م��ن أصول‬ ‫هذه ال��وزارة‪ ،‬أمضاها في‬ ‫ف��اس��ي��ة‪ ،‬ورغ����م أنّ‬ ‫رؤساء‬ ‫ت��وق��ي��ع تعيينات‬ ‫أه���ال���ي س���وس هم‬ ‫احمل����اك����م‪ ،‬ق��ب��ل أن تسند‬ ‫الذين ارتبطوا في‬ ‫إليه مها ّم حكومية أخرى‪،‬‬ ‫أذه��������ان املغاربة‬ ‫ك���وزارة الشغل والشؤون‬ ‫بإجادة «احلساب»‪،‬‬ ‫االجتماعية‪.‬‬ ‫الصبار‬ ‫عجول‬ ‫ف������ن������ج������ح������وا ف���ي‬

‫جتارتهم‪ ،‬وكانوا مضرب املثل في التدبير والترشيد‬ ‫املالي‪ ..‬كان سابوه هو األمازيغي ال��ذي «تسلل» إلى‬ ‫وزارة املالية لكن قام إليه محمد كرمي العمراني‪ ،‬الذي‬ ‫اختار التشكيلة بإيعاز من امللك‪ ،‬بإنهاء مقام سابوه على‬ ‫رأس مالية املغرب بعد ثالثة أشهر فقط من االستمتاع‬ ‫بوجاهة الوزراء‪..‬‬ ‫جاء تعديل وزاري سريع أعاد األمور إلى نصابها‬ ‫العِ ْرقي‪ ،‬وتـَبينّ َ للجميع أنّ صفة وزير املالية ستظل حكرا‬ ‫على الفاسيني منذ عبد القادر بن جلون‪ ،‬في أول حكومة‬ ‫قادها امبارك البكاي‪ ،‬إلى عهد نزار البركة‪ ،‬سليل أسرة‬ ‫الفاسي واسعة النفوذ‪ ،‬وال��ذي ُع�ين وزي��را لالقتصاد‬ ‫واملالية في حكومة يرأسها عبد اإلله بنكيران‪.‬‬ ‫على امتداد ‪ 30‬حكومة‪ ،‬ظل الشأن املالي حكرا‬ ‫ع��ل��ى «أه���ل ف����اس»‪ ،‬وح�ي�ن منحت ل��ـ«م��ك��ن��اس��ي وشلح‬ ‫وع���روب���ي» سلطة امل����ال‪ ،‬ت��رت��ـ� ّ�ب عن‬ ‫القرار لغط كبير‪ ..‬ولم يتنفس بعض‬ ‫الصعداء‬ ‫الطامحني في هذا املنصب ّ‬ ‫إال بعد أن استعادوا املنطقة املالية‬ ‫املُ����ت����ن����ازَع ح���ول���ه���ا‪ ،‬وجن���ح���وا في‬ ‫الـ«فيتو»‪ ،‬بل إنّ كثيرا من املناصب‬ ‫اخلاصة بهذه الوزارة قد مت تداولها‬ ‫ب�ين األه��ل واألق����ارب‪ ،‬وك���أنّ مدينة‬ ‫تخصصت في إجن��اب وزراء‬ ‫فاس‬ ‫ّ‬ ‫املالية‪..‬‬

‫ب��ع��د أن داه���م���ه���ا امل���رض‬ ‫للمصحات‪،‬‬ ‫وأص���ب���ح���ت زب����ون����ة‬ ‫ّ‬ ‫طلبت ثريا جبران‪ ،‬وزي��رة الثقافة‪،‬‬ ‫م��ن امل��ل��ك محمد ال��س��ادس إعفا َءها‬ ‫م��ن م��ه��ا ّم ال متلك ال��ق��درة اجلسدية‬ ‫وال��ذه��ن��ي��ة مل��م��ارس��ت��ه��ا‪ ،‬واختارت‬ ‫املغادرة الطوعية‪ ،‬كي تتف ّرغ للعالج‪.‬‬ ‫اس��ت��ج��اب ال��ق��ص��ر ل��ل� ُ�م��ل��ت� َ�م��س ومت‬ ‫تعويضها ببنسالم حميش‪ ،‬في ما‬ ‫ريكوالج» السياسي‪.‬‬ ‫ُيشبه «ال ْب‬ ‫ْ‬ ‫يقول املُق َّربون من ثريا جبران‬ ‫إنها عانت في آخر أيام استوزارها‪،‬‬ ‫وتـ َ نَّ‬ ‫بي للجميع أنّ مقامها لن يطول‪،‬‬ ‫خ��اص��ة ب��ع��د أن ت��ص �دّى ل��ه��ا بعض‬ ‫«رف���اق» األم���س‪ ،‬ال��ذي��ن شنـّوا حربا‬ ‫السيدة التي كانت‬ ‫بال ه��وادة على ّ‬ ‫«وزي��رة للمسرح» أكثر من الثقافة‪..‬‬ ‫ففي زمنها القصير أص��درت الدفعة‬ ‫األولى من «بطاقة الفنان»‪ ،‬وأص ّرت‬ ‫ع��ل��ى أن ي��ت�� ّم ال��ت��س��ل��ي��م حت���ت ق ّبة‬ ‫البرملان مِل��ا له من دالالت‪ ،‬لكنها لم‬ ‫تتمكن من استكمال «نواياها»‪ ،‬بعد‬ ‫أن استب ّد بها امل��رض‪ ،‬ما حال دون‬ ‫حتقيق «انتظارات» أهل الفنّ ‪ ،‬الذين‬ ‫الح���ت أم��ام��ه��م ب��ارق��ة أم���ل بتعيني‬ ‫فنانة مسرحية كانت في زمن إدريس‬ ‫الصرف»‪..‬‬ ‫ال��ب��ص��ري «مم��ن��وع��ة م��ن‬ ‫ّ‬ ‫ب��ل إنّ أع��م��ال��ه��ا امل��س��رح��ي��ة كانت‬ ‫«م��ص��د َر قلق» لكثير م��ن األجهزة‬ ‫األمنية‪ ،‬السيما في ّ‬ ‫ظل ميوالتها‬ ‫اليسارية‪.‬‬ ‫آمنت ثريا ج��ب��ران‪ ،‬التي عرفها‬ ‫امل���غ���ارب���ة م���ن خ��ل�ال إع��ل�ان قنينات‬ ‫الغاز‪ ،‬أو من خالل الوصلة اإلشهارية‬ ‫للوقاية‬

‫م������������������ن‬ ‫السير‪،‬‬ ‫ح���وادث‬ ‫ّ‬ ‫حني رددت الزمتها‬ ‫ال��ش��ه��ي��رة «أن���اري‬ ‫جا ْبها فـْراسو» أنّ‬ ‫الضغط السياسي‬ ‫ي��ول��ـّ��د االنفجار‪،‬‬ ‫فاعتزلت السياسة‬ ‫ك�����ي ال‪« ..‬جتيبها‬ ‫راسها»‪..‬‬ ‫فـ ْ ْ‬

‫عبد الله القادري‪ ..‬سياحة‬ ‫وسياسة‬ ‫لم‬ ‫يمُ �����������ض‬ ‫ع�����ب�����د ال����ل����ه‬ ‫ال�����ق�����ادري سوى‬ ‫ث��م��ان��ي��ة أش���ه���ر في‬ ‫منصبه كوزير للسياحة‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أن ي��ت��ل��ق��ى «إش�����ارة»‬ ‫م���ن ال��ق��ص��ر ب���ت��� ْرك املنصب‬ ‫واالس��ت��ع��داد مل��راس��ي��م تسليم‬ ‫امل��ه��ا ّم لعبد ال��ق��ادر بن سليمان‪.‬‬ ‫حينها‪ ،‬كتبت صحيفة «العلم» إن‬ ‫ال� ّرح��ل��ة السياحية ل��ل��وزي��ر انتهت‬ ‫سريعا‪ ،‬إال أنّ خلفيات اإلقالة ترجع‬ ‫لـ«حريزي»‬ ‫�ري»‬ ‫إل��ى امل���زاج «ال��ع��س��ك� ّ‬ ‫ْ‬ ‫عركته احلياة العسكرية التي عاشها‬ ‫وغادرها برتبة «عقيد»‪ ،‬وهو ما جعله‬ ‫ّ‬ ‫«الشاوي»‬ ‫على خ�لاف دائ��م م��ع ج��اره‬ ‫�ج��ل بإنهاء‬ ‫إدري���س ال��ب��ص��ري‪ ،‬ال���ذي ع� ّ‬ ‫مها ّم القادري على رأس وزارة نادرا ما‬ ‫ُيديرها «لـ ْ ْعروب ّية»‪.‬‬ ‫ح�ين تقاعد ال��ق��ادري م��ن اجليش‪،‬‬ ‫وهو شاهد عيان أساسي على االنقالب‬ ‫ال��ذي عرفه قصر الصخيرات‪ ،‬حيث‬ ‫اعترض شفويا على املشاركة في‬ ‫الغارة الب ّرية‪ ،‬وقفل راجعا‪ ،‬مما‬ ‫ج��ن��ـ� ّ�ب��ه م��ح��ن��ة «ت���ازم���ام���ارت»‪..‬‬ ‫ن���زع ب��ذل��ة ال��ع��س��ك��ر وارت����دى‬ ‫رداء ال����س����ي����اس����ة‪ ،‬حني‬ ‫ال��ت��ح��ق ب��ح��زب «التجمع‬ ‫ال���وط���ن���ي ل��ل�أح����رار»‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫«ينشق»‬ ‫ق���ب���ل أن‬ ‫رف���ق���ة أرس��ل��ان‬ ‫اجل�����دي�����دي‬ ‫هذا‬ ‫عبد الله القادري‬

‫قطاع ال عالقة‬ ‫ٍ‬ ‫له ب��ه‪ ..‬كما قضى عبد الله‬ ‫غرنيط ثمانية أش�ه��ر على رأس هذه‬ ‫ال � ��وزارة‪ ،‬ال �ت��ي غ��ادره��ا ف��ي ف�ب��راي��ر م��ن سنة‬ ‫‪ ،1966‬ثم ج��اء عمر بوستة‪ ،‬ال��ذي قضى فيها‬ ‫تسعة أشهر‪ ،‬وهو أول رئيس للجامعة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم‪..‬‬ ‫ول���م ي��ت��ع� ّد ج��ل��وس البطلة العاملية‬ ‫السابقة نوال املتوكل على كرسي وزارة‬ ‫الشباب والرياضة في عهد احلسن الثاني‬ ‫ستة أشهر‪ ،‬إذ «داهمها» تعديل حكومي في‬ ‫‪ 14‬م��ارس ‪ ،1998‬جاء بحكومة التناوب‬ ‫إلى سدة احلكم‪ ،‬فأسند ّ‬ ‫ملف الرياضة إلى‬ ‫«احلركي» أحمد املوساوي‪ ،‬الذي ال عالقة‬ ‫ّ‬ ‫والشباب‪..‬‬ ‫له بالرياضة‬ ‫عادت املتوكل‪ ،‬مجددا‪ ،‬إلى كرسي الوزارة‬ ‫في «أكدال»‪ ،‬لكنْ ما كل مرة تسلم ج ّرة االستوزار‪،‬‬ ‫ففي يوليوز ‪ 2009‬صدر بالغ عن القصر أنهى‬ ‫صالحيات ال��وزي��رة‪ ،‬في سياق تعديل وزاريّ‬ ‫ط�ف�ي��ف أج� ��راه امل �ل��ك م�ح�م��د ال��س��ادس عشية‬ ‫االحتفال بالذكرى العاشرة العتالئه العرش‪.‬‬ ‫مب��وج��ب التعديل ال���وزاري ُأس �ن��دت حقيبتان‬ ‫إلى حزب احلركة الشعبية‪ ،‬وخرجت سيدتان‬ ‫هما ن��وال املتوكل‪ ،‬وزي��رة الشبيبة والرياضة‬ ‫(ال�ت�ج�م��ع ال��وط �ن��ي ل�ل�أح��رار) وث��ري��ا جبران‪،‬‬ ‫وزيرة الثقافة (مستقلة)‪ ..‬استعاد حزب االحتاد‬ ‫االش�ت��راك��ي للقوات الشعبية حقيبة الثقافة‪،‬‬ ‫التي توالها ال ّروائي والشاعر بنسالم حميش‪،‬‬ ‫في حني عُ نّي منصف بلخياط‪ ،‬وهو من التجمع‬ ‫الوطني لألحرار‪ ،‬خلفا للمتوكل‪.‬‬ ‫ع��اش��ت ن��وال امل�ت��وك��ل االس��ت��وزار قصي َر‬ ‫املدى م ّرتني في القطاع نفسه وفي عهد ملكني‪،‬‬ ‫وق � ّررت االهتمام مبسؤولياتها كقيادية في‬ ‫اللجنة األوملبية الدولية‪ ،‬وفي املكتب التفيذيّ‬ ‫للجامعة الدولية أللعاب القوى‪ ،‬فضال على‬ ‫انشغاالتها اجلمعوية كرئيسة اجلمعية‬ ‫امل�غ��رب�ي��ة «ري��اض��ة وت�ن�م�ي��ة»‪ ،‬إل��ى جانب‬ ‫مهمتها كسفيرة للنوايا احلسنة ملنظمة‬ ‫ّ‬ ‫األمم املتحدة لرعاية الطفولة (يونسيف)‬ ‫ناهيك عن عضويتها في اللجنة التنفيذية‬ ‫حلزب التجمع الوطني لألحرار‪..‬‬ ‫عجل‬ ‫وإذا ك���ان ال��ت��ن��اوب ق���د ّ‬ ‫برحيل املتوكل في الوالية األولى‪،‬‬ ‫ف��إنّ خالفها مع مسؤول ُمق َّرب من‬ ‫ال��ق��ص��ر‪ ،‬بسبب ن���زاع ح��ول أرض‬ ‫«ت��رام��تْ » عليها جامعة املسؤول‪،‬‬ ‫س���اع���د ع��ل��ى إق��ال��ت��ه��ا وتعويضها‬ ‫مبنصف بلخياط‪..‬‬

‫ثريا جبران‬

‫ال��ت��ج� ّ�م��ع «امل���دن���ي»‪،‬‬ ‫وي��ض��ع��ا ال��ل��ب��ن��ة األول����ى ل��ل��ح��زب الوطني‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي‪ ،‬رفقة خلي هنا ول��د الرشيد‬ ‫التجمعيني‬ ‫وغيره من األسماء التي عاتبت‬ ‫ّ‬ ‫ع��ل��ى م��ي��والت��ه��م ال���ب���ورج���وازي���ة‪ ..‬ويعتبر‬ ‫ال��ق��ادري من «ن���وادر» العمل السياسي‪ ،‬إذ‬ ‫يبدو االنتقال من «الثكنة» إلى «مق ّر» حزب‬ ‫أمرا عصيا على الفهم‪ ،‬السيما أن ابنَ مدينة‬ ‫ب��رش��ي��د دخ���ل س��ري��ع��ا احل��ي��اة االنتخابية‬ ‫وأصبح ‪-‬في ظرف وجيز‪ -‬برملاني املدينة‬ ‫الذي ال ُي ّ‬ ‫شق له غبار‪ ،‬لكن احلزب أصبح مع‬ ‫ذمة التاريخ‪.‬‬ ‫مرور الزمن في ّ‬ ‫رغ���م ال��ع�لاق��ات ال��ق��وي��ة ب�ي�ن القادري‬ ‫وال��ب��ص��ري‪ ،‬بحكم «اجل������وار»‪ ،‬إذ ال تبعد‬ ‫برشيد عن سطات إال بـ‪ 30‬كيلو مترا‪ ،‬فإنّ‬ ‫العالقات بني ال ّر ُجلني عرفت م ّ��دا وجزرا‪.‬‬ ‫وتقول ال��رواي��ات إن القادري قال للبصري‬ ‫�ت ض��اب��ط��ا ص��غ��ي��را في‬ ‫ي��وم��ا‪« :‬ع��ن��دم��ا ك��ن� َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫كنت أنا عقيدا في اجليش»‪ ..‬وهي‬ ‫الشرطة‬ ‫العبارة التي انتزعت ضحكات مسموعة‬ ‫من ُخصوم البصري‪ ،‬ال��ذي ق� ّرر «االنقالب»‬ ‫على شاهد على انقالب الصخيرات‪ ،‬فوقعت‬ ‫القطيعة‪ ،‬وبدأ الع ّد العكسي لإلقالة التي قام‬ ‫ادريس بتسريع وتيرتها‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫وظل القادري عرضة للغارات‬ ‫مات البصري‪،‬‬ ‫السياسية‪ ،‬قبل أن يدفع‬ ‫دف �ع��ا ن�ح��و التقاعد‬ ‫ال�� � �س�� � �ي� � ��اس� � ��ي‬ ‫واالك� � � �ت� � � �ف�� � ��اء‬ ‫بزياراته لنادي‬ ‫ال � ��راس� � �ي� � �ن � ��غ‬ ‫اجل � � ��ام� � � �ع � � ��ي‬ ‫للتنس في حي‬ ‫«ال� � ��وازي� � ��س»‪،‬‬ ‫ه � �ن� ��اك ي � ��روي‬ ‫ل� �ل ��ري ��اض� �ي�ي�ن‬ ‫«ج � � � � ��والت � � � � ��ه»‬ ‫ف�� � � ��ي م �ل��اع � ��ب‬ ‫السياسة‪..‬‬


‫في بريطانيا‪ ،‬مت ابتكار فكرة جيدة‬ ‫من أجل تشجيع املواطنني على رمي‬ ‫األزبال في صناديق القمامة‪ .‬هاد الفكرة‬ ‫الفريدة من نوعها‪ ،‬تتمثل في تزويد البركاصات‬ ‫بأجهزة إلكترونية تقوم بشكر أي واحد عندما‬ ‫يفتح البركاصة ويلقي فيها األزبال‪ .‬و عندنا‬ ‫فاملغرب البركاصات عندنا ال يت ّم حتى غسلها‬ ‫من طرف اجلهات املعنية‪ ،‬ورائحتها تزكم‬ ‫األنوف‪ ،‬هادي ال لقيتيها بعدا‪ .‬وحتى صحاب‬ ‫النظافة ما كيجيوش كاع‪ ،‬عاله غير جي‬ ‫وقضي على األزبال اللي فالشارع‪.‬‬

‫ذكرت صحيفة «الدايلي مايل» أن حليب‬ ‫الفرس مفيد ملعاجلة التهابات األمعاء وتقرح‬ ‫القولون‪ ،‬ويخفض أعراض اإلصابة مبرض‬ ‫اإلكزميا‪ ،‬وأفادت الدراسة أن الناس اللي‬ ‫تعاجلو بواسطة أدوية مستخلصة من حليب‬ ‫العودة‪ ،‬زادت لديهم مستويات البكتيريا اجليدة‬ ‫في اجلسم‪ ،‬أصبح مفيدا للصحة‪ ،‬ودابا غادين‬ ‫نغيرو الفكرة القدمية اللي كتقول باللي حليب‬ ‫ماكيضر‪.‬‬ ‫العودة ماكينفع‬ ‫الويكاند ‪2013/ 04 /21-20‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ملحق أسبوعي ساخر يصدر كل سبت وأحد‬ ‫كاريكاتور‪ :‬نور الدين احلمريطي‬

‫> الوزارا يقعون في غرام ‪BMW‬‬

‫> استهلك وتهلك‬

‫حصل بعض وزراء حكومة بنكيران على‬ ‫س��ي��ارات «ب���ي‪ .‬إم» الفخمة‪ ،‬وح��ص��ل معهم‬ ‫بعض املناديب على سيارات أخرى جديدة‪،‬‬ ‫وينتظر أوزين حصوله على سيارة دوبلفي‪،‬‬ ‫بحكم أن��ه الوزير الوحيد اللي ما عندوش‬ ‫طوموبيل‪ ،‬وق��د عقب على ذل��ك بكلمة واش‬ ‫بغيتونا منشيو فالطوبيس‪ ،‬ال سير أسيدي‬ ‫فطوموبيل ب��أزي��د م��ن أربعني‬ ‫مليون سنيتم‪ ،‬تبرع ليا مع‬ ‫راس���ك أس��ي��دي‪ ،‬ففي زمن‬ ‫التقشف اش��ت��رى الوزراء‬ ‫س����ي����ارات ف����اخ����رة‪ ،‬زي���رو‬ ‫السمطة بكري‪ ،‬هي التقشف‬ ‫علينا غير حنا أخلوت‪.‬‬

‫صرح نزار بركة‪ ،‬اللي هو الوزير ديال‬ ‫املالية‪ ،‬بأننا وصلنا مرحلة اخلطر وارتفاع‬ ‫الدين اخلارجي قد يصل ‪ 60‬في املائة من‬ ‫الناجت الداخلي اخلام‪ ،‬وأن املغرب سيلجأ‬ ‫لالقتراض من جديد من أج��ل االستهالك‪،‬‬ ‫فبعد أن طاف العالم من أجل جلب قروض‬ ‫لرتق ثقوب امليزانية‪ ،‬لم يجد نزار بركة بدا‬ ‫م��ن أن ي��ش��رح واق��ع احلال‬ ‫ال���ذي يعيشه االقتصاد‬ ‫املغربي ال��ذي يستدعي‬ ‫البحث عن حلول جذرية‬ ‫ل���ت���ج���اوز ه����ذه األزم�����ة‪،‬‬ ‫والوصفة لن تكون غير‬ ‫كريدي جديد‪ ،‬ه��ادي هي‬ ‫استهلك وتهلك‪.‬‬

‫> معاناة املهاجرين املغاربة في أوروبا‬

‫> نصائح البنك الدولي لبنكيران‬ ‫دق البنك ال��دول��ي ن��اق��وس اخل��ط��ر ونصح‬ ‫بنكيران بتقليص كتلة األج��ور‪ ،‬البنك ال��ذي بشر‬ ‫بنكيران في وفت سابق بارتفاع نسبة البطالة في‬ ‫سنة ‪ ، 2013‬وه��و ما ح��دث فعال‪ ،‬إذ ارتفع عدد‬ ‫العاطلني‪ ،‬األم��ر ال��ذي تسعى معه احلكومة إلى‬ ‫مضاعفة الرقم‪ ،‬بعد أن اتخذت قرارا آخر بتقليص‬ ‫مناصب الشغل‪ ،‬بفعل األزمة‪ .‬دقان صندوق النقد‬ ‫ما سمعو حد‪ ،‬إذ اعتبر الوزير الوفا األمر مجرد‬ ‫تخرميز‪ ،‬والسي األزمي ما عارفش‬ ‫كاع واش عندنا شي أزمة مادية‪.‬‬ ‫األك��ي��د أن احل��ك��وم��ة دي��ال��ن��ا ما‬ ‫كتسمعش الدقان دي��ال صندوق‬ ‫ال��ن��ق��د‪ ،‬خ��اص��و ي��ص��ون��ي عليها‬ ‫وشوف تشوف واش تسمعو وال‬ ‫محال‪.‬‬

‫كشف تقري ٌر رسمي الوضع احل��رج الذي‬ ‫يجتاز ُه مغارب ُة إيطال َيا‪ ،‬بطالة ومعاناة يومية‬ ‫بحثا ع��ن عمل‪ ،‬األم��ر ال��ذي عجز معه البعض‬ ‫ع��ن توفير متطلبات العيش ف��ي بلد أوروب���ي‬ ‫كان قبل سنوات من اآلن الوجهة املفضلة لدى‬ ‫كل راغ��ب في حتسني مدخوله الشهري‪ ،‬واآلن‪،‬‬ ‫وبفعل األزمة املادية لم يعد األمر كما كان عليه‬ ‫من قبل‪ ،‬ويعاني غالبية املهاجرين من توفير‬ ‫م��س��ت��ح��ق��ات ال���ك���راء‪ .‬وم���اش���ي غير‬ ‫مغاربة إيطاليا وسكتي‪ ،‬راه كاع‬ ‫املهاجرين املغاربة اللي فأوروبا‬ ‫يعانون من البطالة‪ ،‬ففي هولندا‬ ‫املغاربة عاطلون ومهددون في‬ ‫أرزاقهم‪ ،‬وكاين اللي ما القيش‬ ‫حتى باش يرجع لبالدو‪..‬‬

‫مدرسة تتحول إلى زريبة‬

‫تصنيف سياحي غير مشرف‬

‫قال حداد‪ ،‬وزير السياحة‪ ،‬بأن السياحة‬ ‫الوطنية أثبتت صمودها‪ ،‬ولكن الذي يهمنا‬ ‫أك��ث��ر‪ ،‬ه��و م��ت��ى تثبت أحقيتها بجلب ‪20‬‬ ‫مليون سائح في أفق ‪ 2020‬وهو الرهان الذي‬ ‫وضعته نصب عينها‪ ،‬بعد أن عجزت عن كسب‬ ‫رهان جلب ‪ 10‬ماليني سائح في سنة ‪، 2010‬‬ ‫وبرغم ذلك نتحدث عن سياحة مغربية قادرة‬ ‫على كسب مكانتها ف��ي منافسة السياحة‬

‫العاملية‪ ،‬ولكن التنافسية السياحية وضعت‬ ‫املغرب في تصنيف غير مشرف‪ ،‬ما معناه أننا‬ ‫ال زلنا نعاني لكي تكون لدينا سياحة قوية‬ ‫تستجيب لطلبات السياح‪ ،‬ونحن الذين ال زلنا‬ ‫نعول على حلالقي لتحقيق حلمنا السياحي‪،‬‬ ‫حتى وإن أصبحت بدورها معرضة لالنقراض‪،‬‬ ‫بفعل انتشار محالت األكل‪ .‬واش درتو للسياح‬ ‫فني يجيو أخلوت؟‬

‫نميمة فنية‬ ‫توقف فني‬ ‫طلبت الفنانة املغربية أمال األطرش‪ ،‬التي تعرف عليها‬ ‫اجلمهور من خالل دورها في سيتكوم لال فاطمة حتت اسم‬ ‫عويشة‪ ،‬طلبت من كل املمثلني التوقف عن العمل‪ ،‬واجلواب‬ ‫عن طلب كهذا تعرفه أمال أكثر من غيرها‪ ،‬بحكم جتربتها‬ ‫الفنية وهي التي تعلم جيدا أن الفنان املغربي يعاني من‬ ‫التهميش وقد يتطلب منه األمر انتظار شهور وسنوات‬ ‫للحصول على عمل فني‪ ،‬قد ال يفكر معها حتى في رفض‬ ‫عمل معني مهما كانت طبيعته طمعا في كسب لقمة العيش‪،‬‬ ‫واش بغيتي املمثلني يتوقفوا عن العمل زعما بانو ليك ما‬ ‫كيحكوش راسهم من اخلدمة‪ ،‬وي��اك هوما دمي��ا كوجني‬ ‫كيخدمو غير من رمضان لرمضان‪ ،‬وشوف تشوف‪..‬‬

‫أف��ادت دراس��ة أمريكية بأن املوظفني‬ ‫األمريكيني يكذبون للتغيب عن العمل‪ ،‬كل‬ ‫واحد كيقلب على كذبة بيضا باش يخرج‬ ‫راسو من حصلة الغياب‪ ،‬على األقل يجد‬ ‫لنفسه مبررات الغياب‪ ،‬الغريب أن بزاف‬ ‫ديال ملغاربة ما كيمشيوش للخدمة ويدعون‬ ‫امل���رض وه��وم��ا غ��ي��ر كيتبوحطو‪ ،‬وشي‬

‫تبكي املرأة مند والدتها إلى أن تبلغ الثامنة والسبعني من‬ ‫عمرها ستة عشر شهرا‪ ،‬وتختلف أسباب البكاء بني النساء‪،‬‬ ‫ففي السنوات اخلمس األولى تبكي األنتى ثالثة ديال السوايع‬ ‫فالنهار‪ ،‬ملي كتكون جيعانة‪ ،‬وملي كاتكون باقا صغيرة كتبكي‬ ‫ساعتني وأحد عشر دقيقة في السيمانة ملي كتكون ضاراها شي‬

‫حاجة‪ ،‬وال طاحت فالزنقة‪ ،‬وملي كتولي مراهقة تبكي ساعتني‬ ‫و‪ 13‬دقيقة في السيمانة‪ ،‬إلى كانت مخاصمة مع دارهم وال مع‬ ‫صديقها‪ ،‬دابا لعياالت كيضيعو تقريبا عام ونص من حياتهم‬ ‫غير في لبكا‪ ،‬وزيد عليه شحال من عام فالنعاس‪ ،‬وشحال من‬ ‫ساعة ديال النكير مع الراجل‪ ،‬ياله كيعيشو شي حاجة قليلة‪.‬‬

‫اإلحضي آي‬ ‫آش خبارك أخاي زورو‪ ،‬جا‬ ‫معاك اللبس ديال الشمال‬

‫صرح نبيل عيوش‪ ،‬بأنه يعاني كباقي املخرجني من‬ ‫األزم��ة‪ ،‬وأض��اف أن برامج رمضان ستكون رديئة ألنهم‬ ‫مطالبون بإجنازها في ظرف ‪ 3‬أشهر‪ ،‬تبرير عقالني ملخرج‬ ‫يعرف أن إجناز مسلسالت وبرامج هادفة يتطلب املزيد من‬ ‫الوقت‪ .‬ولكن األكيد أن العديد من الشركات استفادت من‬ ‫كعكة رمضان‪ ،‬وهي مطالبة ببذل املزيد من اجلهد إن هي‬ ‫أرادت أن ترضي املشاهدين املغاربة الذين ينتظرون أعماال‬ ‫بحجم فلوس الدعم‪ .‬عيوش يعرف صعوبة األمر ويعترف‬ ‫ب��رداءة ه��ذه البرامج‪ ،‬وشهد شاهد من أهلها‪ ،‬على هاد‬ ‫حلساب حريرة البرامج الرمضانية غ��ادا تكون حامضة‬ ‫بفعل سياسة كور وعطي لعور‪..‬‬

‫برملانيني عندنا دمي��ا مغيبني واليكلفون‬ ‫أنفسهم حتى عناء تقدمي تبريرات التمناك‬ ‫واخا تكون غير كذوب‪ ،‬العذر الوحيد غير‬ ‫امل��ق��ب��ول ال��ل��ي ق��ال��وه بوجههم حمر هو‬ ‫الزيادة فاخللصة باش يجيو مافيهم ما‬ ‫يخسرو فلوس الطرانسبور ولوطيل‪ ،‬ما‬ ‫كرهوش البرملان ميشي عندهم كاع‪.‬‬

‫نميمة رياضية‬

‫لعياالت كيبكيو عام ونص في حياتهن‬

‫كور وعطي لعور‬

‫لواه طارزان هادا‪ ،‬بنعبد الله‬ ‫راه غير داوي‪ ،‬وحنا ما كاين‬ ‫غير حضيني نحضيك‬

‫بت نبت‬ ‫ق��ال مقرب من علي الفاسي الفهري‪ ،‬إن الرئيس سيرشح‬ ‫نفسه ل��والي��ة ثانية إن قبلت األن��دي��ة‪ ،‬ه��اك��اوا على والي��ة ثانية‪،‬‬ ‫علي الفاسي ال��ذي مضى على تعيينه رئيسا للجامعة‪ ،‬لم يقدم‬ ‫خاللها شيئا يذكر‪ ،‬بل ك��ان وراء صفقة جلب غيريتس لتدريب‬ ‫األس��ود مببلغ خيالي‪ ،‬رف��ض اجلميع الكشف عنه وكأنه سر من‬ ‫أسرار الدولة‪ ،‬ولم حتقق كرة القدم في عهده أي إجناز يذكر‪ ،‬بل‬ ‫بلغت مصاريف اجلامعة في عهده ‪ 160‬مليار سنتيم‪ ،‬ولم جتن‬ ‫غير الهزائم‪ ،‬وعوض انسحابه يفضل الرجل االستمرار في رئاسة‬ ‫اجلامعة‪ ،‬م��ا ساخيش بالكرسي‪ ،‬ن��اوي يلعب ط��وي��ل‪ ،‬على هاد‬ ‫حلساب أخبار ابتعاده عن اجلامعة كانت غير كذبة أبريل‪ .‬حيت‬ ‫هو داير بت فاجلامعة ننبت‪.‬‬

‫الزاكي ما فاهم والو‬ ‫قال الزاكي أنه ال يفهم ما يحدث بالوداد‪ ،‬وذلك عقب‬ ‫هزميته الثقيلة أمام فريق رجاء بني مالل‪ .‬الزاكي الذي راهن‬ ‫على أن يكون فريقه أحد املرشحني للظفر باللقب عاد ليقول‬ ‫أن��ه ال ميلك فريقا للفوز باللقب‪ ،‬وذل��ك بعد هزائم الفريق‬ ‫األخيرة أمام أندية تصارع على ضمان بقائها بقسم الكبار‪،‬‬ ‫وهو ما خلف موجة غضب شديد وسط جمهوره‪ ،‬وقد ربط‬ ‫البعض تواضع الفريق بعدم توصل العبيه مبستحقاتهم‬ ‫املادية‪ ،‬في حني رأى البعض اآلخر أن هناك فراغات كبيرة‬ ‫في خط الدفاع‪ .‬الزاكي ما فاهم والو فهاد الشي‪ ،‬وما كاين‬ ‫عالش يبرزط راسو‪ ،‬راه الفريق غير وال كيخسر أمام فرق‬ ‫صغيرة‪ ،‬ويعاني ماديا‪ ،‬وال فهمتي شي حاجة أسي بادو‬ ‫فهمنا معاك‪..‬‬

‫شغب جماهيري‬

‫رفض هنيدي‬ ‫رفض الكوميدي محمد هنيدي‪ ،‬احلضور إلى مهرجان‬ ‫الضحك بأكادير‪ ،‬بحجة التزاماته الفنية‪ ،‬بل أشار إلى أنه‬ ‫لم يكن من الضروري وضعه ضمن قائمة املكرمني في هذا‬ ‫املهرجان‪ ،‬رفض هنيدي‪ ،‬رمبا جاء نتيجة مشاركته في السنة‬ ‫املاضية في مهرجان الدار البيضاء للضحك‪ ،‬والذي كان واحدا‬ ‫من املكرمني فيه إضافة إل��ى فاطمة وش��اي وسعاد صابر‪،‬‬ ‫وشاهد الرجل بأم عينه املشاكل التي صاحبت التنظيم‪ ،‬إذ‬ ‫احتج الفنانون املغاربة الذين مت تكرميهم ورفضوا مغادرة‬ ‫املسرح دون حصولهم على مستحقاتهم املادية‪ ،‬وشاهد أيضا‬ ‫ضعف البرامج املقدمة‪ .‬هجروه ليه بسبب س��وء التنظيم‬ ‫والشوهة اللي داروها قدامو الفنانني ملغاربة ملنظمي مهرجان‬ ‫الضحك بالبيضاء‪ .‬ضحك أشبه بالبكاء‪.‬‬

‫حتولت مؤسسة تعليمية بقلعة السراغنة إلى زريبة‪ ،‬هكذا‬ ‫نشرت بعض املواقع اإللكترونية اخلبر‪ ،‬وكانت وسائل اإلعالم‬ ‫قد نقلت قبل ذلك خبرا آخر مفاده حتول مدرسة إلى كراج‪ ،‬ففي‬ ‫وقت يعاني فيه التالميذ من االزدحام في املدارس التعليمية‪،‬‬ ‫يضطر معها أزيد من ‪ 72‬تلميذا إلى متابعة دروسهم في قسم‬ ‫واحد بعد أن رفضت ال��وزارة بناء أي مدرسة جديدة في هذا‬ ‫ال��ع��ام‪ ،‬يأتي البعض لتحويل مدرسة إل��ى زري��ب��ة‪ ،‬ها عالش‬ ‫التالميذ عندنا ما فاهمني والو‪ ،‬حيت قارين فالزحام‪.‬‬

‫اإلدارة تجي عند الموظف‬

‫تصميم‪ :‬كريم الرشيدي‬

‫حتولت نهاية مباراة في كرة القدم بني فريقي اجليش‬ ‫امللكي والرجاء البيضاوي إلى «غزوة» في شوارع البيضاء‪،‬‬ ‫كسر خاللها اجلمهور واجهة احملالت التجارية واحلافالت‬ ‫والطرامواي‪ ،‬ولم ينج من الشغب املارة أيضا‪ ،‬إذ مت سلبهم‬ ‫أغراضهم وخلق جمهور مشاغب الرعب في صفوف املواطنني‪،‬‬ ‫األمر الذي أسفر عن اعتقال حوالي ‪ 200‬مشاغب وتقدميهم‬ ‫للمحاكمة‪ .‬لقد حول جمهور مشاغب مدينة البيضاء إلى ساحة‬ ‫معركة‪ ،‬طالب معها البعض مبنع إج��راء مباريات مبركب‬ ‫محمد اخلامس‪ ،‬وهناك من طالب بوقف مباريات الكرة إن كنا‬ ‫سنجني من ورائها خسائر مادية كبيرة‪ .‬ولم تعد املباريات‬ ‫الرياضية مناسبة للفرجة إذ حتولت إلى مناسبة للتخريب‬ ‫والسرقة‪ .‬واش هادا هو التشجيع احلضاري أخلوت؟‬


‫الويكاند‬

‫‪23‬‬

‫‪2013/ 04/ 21-20‬‬

‫إجراءات فشي شكل‬ ‫لكشف املرتشني‬

‫عملت وزارة الداخلية‬ ‫ال��روس��ي��ة ع��ل��ى س��ن العديد‬ ‫م��ن اإلج������راءات مل��ن��ع تسرب‬ ‫ال���ع���ن���اص���ر ال����ف����اس����دة إل���ى‬ ‫املناصب العليا في األجهزة‬ ‫األم��ن��ي��ة‪ ،‬ووض��ع��ت شروطا‬ ‫لذلك‪ ،‬خاصو يكون مايكمي‪،‬‬ ‫م���اك���ي���ش���رب‪ ،‬م��ت��خ��ل��ق وما‬ ‫ك��ي��ش��دش ال����رش����وة‪ ،‬وب���اش‬ ‫م����ا ي���ط���ول���ش ف����ي اخل���دم���ة‬ ‫غ�������ادي ال���ب���ول���ي���س���ي يولي‬ ‫يسيني ك��ون��ط��را دي����ال عام‬ ‫قابلة للتجديد حسب سلوك‬ ‫امل�����رش�����ح‪ ،‬وع���ل���ي���ه���م تقدمي‬ ‫مصادر دخلهم‪ ،‬وأكثر من هذا‬ ‫عمدت الوزارة إلى استخدام‬ ‫جهاز كشف الكذب للتأكد من‬ ‫االنضباط األخالقي والفساد‬ ‫وال�����رش�����وة ورب������ط عالقات‬ ‫مشبوهة مع املجرمني‪ ،‬ولو‬ ‫عملت ال���وزارات عندنا على‬ ‫وضع نفس املعايير الختيار‬ ‫م���س���ؤول�ي�ن ل��ب��ق��ي��ت املراكز‬ ‫فارغة‪ ،‬أما لو استعملت جهاز‬ ‫ك��ش��ف ال��ك��ذب ف��ي اإلدارات‬ ‫ال��ع��م��وم��ي��ة حلطمت األرق���ام‬ ‫القياسية في عدد املرتشني‪.‬‬

‫قبل سنة من اآلن‬

‫إننا بعيدون كل البعد‬ ‫عن األزمة املادية‬

‫األزمة‪ ..‬الواقع المر‬

‫شن طن‬ ‫مصطفى بوزيدي‬

‫‪Bouzidi_2000@hotmail.com‬‬

‫اخلميس األسود‬

‫بلعما واش عندنا‬ ‫شي أزمة‬

‫ما تقيش ما‬ ‫مانضتي‬

‫ما قدو فيل‬ ‫زادوه فيلة‬ ‫ب�����ع�����د امل�����واط�����ن��ي��ن‬ ‫اإلس����ب����ان‪ ،‬ال���ذي���ن شرع‬ ‫عددهم منذ بداية األزمة‬ ‫االقتصادية اخلانقة التي‬ ‫ت��ت��خ��ب��ط ف��ي��ه��ا ب�ل�اده���م‪،‬‬ ‫ب��احل��ري��ـﮓ إل���ى املغرب‪،‬‬ ‫ب��ح��ث��ا ع���ن ف���رص���ة عمل‪،‬‬ ‫بعدما أغلق سوق الشغل‬ ‫أب�����واب�����ه ف����ي وجوههم‬ ‫ب��ب��ل��ده��م األص����ل����ي‪ ،‬جاء‬ ‫ال�����دور ع��ل��ى الفرنسيني‬ ‫أي���ض���ا‪ .‬إح����دى احملطات‬ ‫التلفزية الفرنسية بثت‬ ‫ريبورتاجا عن مواطنني‬ ‫فرنسيني ق��رروا الهروب‬ ‫م��ن فرنسا واللجوء إلى‬ ‫املغرب‪ ،‬باش يقلبو على‬ ‫خ��دم��ة‪ .‬ه���ادو واق��ي�لا ما‬ ‫فخبارهمش باللي عشرات‬ ‫الدكاترة طيحو سنانهم‬ ‫فالقراية وما لقاتش ليهم‬ ‫احلكومة ديالنا اخلدمة‪،‬‬ ‫بقا غير لقاوها هوما‪ .‬ما‬ ‫قدو فيل زادوه فيلة‪.‬‬

‫سهم النمو مرة طالع‬ ‫ومرة هابط‬

‫ما عندكم مناش تخافو‪ ،‬األزمة‬ ‫موحال واش توصلنا‬ ‫وافيقو أخلوت‪ ،‬األزمة‬ ‫راها ورانا ومعانا وحنا ما‬ ‫عايقينش بيها‬

‫واش تأزمتي‬ ‫وبنا ليك حنا‬ ‫فلبالن‬

‫ق��ال ل��ي وه��و يشاهد واح���دة م��ن ص��ور شغب اخلميس‬ ‫األسود‪:‬‬ ‫هل نحن مرغمون على أن نكسر واجهات احملالت التجارية‬ ‫واحلافالت عقب نهاية كل مباراة؟‬ ‫هل نترجم الفرح والغضب بالتكسير؟‬ ‫هل نحتاج دائما إل��ى حراسة خاصة‪ ،‬إل��ى سياسة قمعية‬ ‫(باش ندخلو سوق راسنا)‬ ‫كيف ميتزج عندنا الفرح بالغضب؟‬ ‫ومل��اذا يجد املتفرج املتعصب متعته على حساب تعاسة‬ ‫وخسائر اآلخرين؟‬ ‫كنت أعرف أن زميلي ال يهتم كثيرا بالرياضة‪ ،‬كنت أعلم أنه ال‬ ‫يحفظ عشقا ألي ناد معني‪ ..‬ولكنه يكره شيئا وحيدا اسمه الشغب‬ ‫الرياضي‪ ..‬يكره أن تتحول الكرة إلى مصدر ألوج��اع اآلخرين‪..‬‬ ‫يرحل اجلمهور إلى امللعب ليكسر املقاعد‪ ،‬ويحدث فوضى غير‬ ‫م �ب��ررة‪ ،‬وك��م م��ن مشجع ذه��ب إل��ى امللعب ليوقع أحيانا على‬ ‫خالصه‪..‬‬ ‫الرجاء‪ ،‬في الكالسيكو‪ ..‬في مباراة اصطدام اجلبابرة‪ ..‬تعذب‬ ‫كثيرا قبل أن يسجل هدف التعادل وينهي املباراة بال غالب وال‬ ‫مغلوب‪ ..‬وأه��دى جمهوره حلظة للفرح‪ ،‬ولكن جمهور الفريق‬ ‫العسكري خرج إلى الشارع بعد املباراة ليدمر ويكسر كل ما يجده‬ ‫أمامه‪ ..‬وكأنه ملزم بفعل ذلك للتعبير عن فرحه حينا‪ ،‬وعن غضبه‬ ‫حينا آخ��ر‪ ..‬ألن الغالبية الساحقة من جمهورنا هم عبارة عن‬ ‫مراهقني يستهويهم البحث عن املشاكل‪ ،‬ويستعرضون عضالتهم‬ ‫على( الطوبيسات)‪ ..‬ومحالت اآلخرين‪..‬‬ ‫لقد نامت البيضاء يومها على وق��ع احل �س��رة‪ ..‬وأحصى‬ ‫البيضاويون خسائرهم بعد كالسيكو رياضي سرق منه املشاغبون‬ ‫املتعة‪ ..‬ك��ان اخلميس األس ��ود‪ ،‬يوما لشغب ري��اض��ي استنكره‬ ‫اجلميع‪ ،‬وقضى العديد من املتفرجني‪/‬املشاغبني ليلتهم في مخافر‬ ‫الشرطة‪..‬‬ ‫متى نتعلم ثقافة التشجيع؟ ويصبح عندنا مشجع منظم‬ ‫يعرف ماله وم��ا عليه‪ ،‬ول��و أن��ي أع��رف أن أغلبية املشجعني ال‬ ‫ي�ش��اه��دون امل��ب��اراة‪ ..‬يتعرفون على النتيجة ف�ق��ط‪ ..‬ورمب��ا قد‬ ‫يختلط على البعض منهم معرفة الفريق الفائز‪ ،‬خاصة مع انعدام‬ ‫سبورات إلكترونية تنقل الوقت والنتيجة‪ ..‬فصاحب الطبل يعطي‬ ‫ظهره للملعب ومعه العشرات ليخاطبوا اجلمهور بأغان ومواويل‬ ‫رياضية‪« ..‬ماعارفينش آش كيدور فالتيران» همهم الوحيد هو‬ ‫البحث عن حلظات متعة‪ ،‬قد يأتي التعبير عنها بصيغ مختلفة‪..‬‬ ‫فبرغم امللصقات والشعارات‪ ،‬الزال اجلمهور املغربي يفتقد للعديد‬ ‫من خصوصيات التشجيع العقالني‪ ..‬واألمر ال يتعدى أن يكون‬ ‫عامال نفسيا تتداخل فيه مبادئ التربية ومنطية التشجيع‪ ..‬ونهج‬ ‫خالف تعرف‪ ..‬ولو أني أفضل لو أن بعض أنديتنا الكبيرة عملت‬ ‫على خلق فضاءات في مالعب التدريب لتعليم أصول التشجيع‬ ‫الرياضي الذي يبتعد عن الشغب‪ ،‬عنوانه املثير الروح الرياضية‪..‬‬ ‫نكون من خاللها جيال جديدا من املشجعني الذين يحترمون فريقهم‬ ‫َ‬ ‫وخصومهم‪ ،‬وممتلكات الغير‪ ..‬حتى ال تصبح الرياضة فضاء‬ ‫للتخريب‪ ..‬وتضطرنا مباراة رياضية إلى استنفار أمني‪ ..‬وحراسة‬ ‫مضاعفة وكأننا نستعد حلرب‪ ...‬وظاهرة العنف والتخريب ليست‬ ‫حكرا على املغاربة وحدهم فقط‪ ..‬ففي دول أخرى يأخذ األمر شكال‬ ‫آخر أكثر حدة‪ ،‬يصبح معه استعمال خراطيم املياه حال ضروريا‬ ‫لتفرقة كل املتظاهرين‪..‬‬ ‫هكذا تعلم اجلمهور الرياضي املغربي أن يعبر عن الفرح‬ ‫والغضب‪ ..‬وقد نحتاج معه جللسات في علم النفس‪ ..‬حملاضرات‬ ‫وندوات لننقل له الصورة األخرى عن املشجع املثالي الذي يفرح‬ ‫بأدب‪ ،‬يغضب بأدب‪ ..‬ال يترجم فرحه بالفوضى‪ ،‬وال تدفعه الهزمية‬ ‫إلى شغب مرفوض‪.‬‬ ‫فهل نحن فعال جمهور الفوضى وال�ش�غ��ب؟‪ ..‬كذبوني من‬ ‫فضلكم‪.‬‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

‫ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺨﻴﺮ‬

Êu�«b�« tK�« b³Ž

damounus@yahoo.com

ÆÆ…QłUH� s� UN� U¹ ÆÆ»dG*« w� ‚UÐ œU�H�« lDI¹ r� »dG*« ÊQ??Ð Ê«dO� sÐ t??�ù« b³Ž ·d²Ž« ¨«d??O??š√ UM½_ TłUH�Ë dODš ·«d²Ž« t½≈ Æœ«b³²Ýô«Ë œU�H�« bNŽ l� ¨wzUN½ qJAÐ »dG*« «—œUž œ«b³²Ýô«Ë œU�H�« Ê√ bI²F½ UM� W�uJ(« fOz— UMOKŽ lKDOÝ lOÐUÝ√ Ë√ ÂU¹√ ·dþ w� t½√Ë √dI½ rŁ ÆÆjA*« ÊUMÝQ� WOÝ«uÝ U½d� UO½U*√Ë UM½≈ ‰uI¹ wJ� ÆåW³O��«ò bNŽ ÕË— vKŽ W¹uÝ W%UH�« Ò `OÝUL²�« l� u¼ t²KJA� t³Að Ê«dO� sÐ l� UM²KJA� U¼«d¹ Ê√ ÊËœ s�  UMzUJ�« Ác¼ sŽ Àbײ¹ uN� ¨X¹—UHF�«Ë Èd½ Ê√ ÊËœ s� œU�HK� t²Ð—U×� sŽ lL�½ s×½Ë ¨U¼œb×¹ Ë√ lL�½ Í√ ¨÷d*« fH½ s� w½UF½ ¨Ê–≈ ¨s×½ ÆÁœb×½ Ë√ p�– ÆU¼«d½ ô ¡UOý√ sŽ œU�H�« W??ЗU??×??� w??� √b??³??¹ r??� Ê«d??O??� s??Ð Ê√ bI²F½ U??M??� Ú ?¹ò …d???� q??� w???�Ë ¨œ«b??³??²??Ýô«Ë qłdK� b??$ U??½d??³??� åU??½dÔ ? ³??C? wðQOÝ t½√Ë ¨å”«dÒ �U� wKÒ �« …b??Š«Ë wýU�ò Ê≈ ‰uI½Ë Á—«c??Ž√ ‰uI¹Ë wKŽ nOÝ p�1Ë b??'« bŽUÝ sŽ tO� dLAOÝ Âu??¹ WKJA*« Ê√ Ëb³¹ sJ� ¨årJÔ OÐ ôÒ Ë UOÒ Ð U??�≈ ÆÆÊü«Ëò s¹bÝUHK� ¨dO¦JÐ p�– s� ’uŽ√ rŁ ¨œU�H�« WЗU×� w� ö�√ √bÐ t½QÐ ·dF½ sJ½ r� UM½_ „dA¹Ô ÊU� t½Q�Ë ¨bFÐ UON²M¹ r� œ«b³²Ýô«Ë œU�H�« ÊQÐ U½d³�¹ WMHŠ t� vI³ð U� q� Ê√Ë ¨s¹bÝUH�« …œ—UD� w� —UNM�« l� qOK�« ÆW1eN�« vKŽ wBF²�ð w²�« ‰uKH�« s� ¨W�uJ(« WÝUz— v�≈ Ê«dO� sÐ q�Ë Ê√ cM� ¨ÁUMFLÝ U� q� »uOł u×½ U??Ý√— tłuð p�c� ¨œU�H�« WЗU×0 b??ŽË Ê√ u¼ UMK�Ë åU¼U½bLJ�ò ¨ U�Ëd;« —UFÝ√ w� œ«“Ë ¡UD�³�« WЗUG*« Ò p�c� ¨s¹bÝUHK� W¹Ëb� …QłUH� wH�¹ nODK�« qłd�« «c¼ U0— W×zô sŽ nA� rŁ ¨5ðuDš b¹eO� …uDš lł«d²¹ Ê√ ”QÐ ô UMKI� ¨qIM�« h??š— l??¹— s??� s¹bOH²�*« rCð œU�HK� W�e� Èd³� `zUC� d−HOÝ qłd�« Ê√ bO�_« s�Ë ¨W¹«b³�« w¼ Ác¼ ¡UG�≈ —d� 5Š UF¹dÝ …QłUH*«  ¡U−� ¨V¹dI�« q³I²�*« w� bM�¹ ÊU� t½≈ ¨rKŽ√ tK�«Ë ‰UI¹ ¨‚ËbM� u¼Ë ¨W�UI*« ‚ËbM� ·U²�√ w� r×A�« …œU¹“ v�≈ ‰u% tMJ� ¨¡«dIHK� WOz«dA�« …uI�« ô  ¬ œU�H�« WЗU×� Âu??¹ Ê≈ ”UM�« ‰U??� p??�– l??�Ë ¨¡UOMž_« ÁuHŽ Ê«dO� sÐ —b�√ 5Š WK¼c*« …QłUH*«  ¡U−� ¨tO� V¹— ”UM�« —dI� ¨ånKÝ ULŽ tK�« UHŽò …—U³FÐ s¹bÝUH�« sŽ q�UA�« ÆtðUI²A�Ë wÐdF�« lOÐd�« W¹UJŠ «u�M¹ Ê√ WOHOþu�« t�UN� ”—U1 Ê√ —d�Ë XL� Ê«dO� sÐ Ê√ u� ÂuO�« bFÐ t�uK½ sK� ÊuIÐUÝ Êu�Ë√ ¡«—“Ë tK³� UNÝ—U� ULK¦� ¡UM¦²Ýô«ò …—U³F� wIOI(« vMF*« Êü« UMLN� UM½_ ¡wý vKŽ Èdš_«Ë WMOH�« 5Ð U½d�c¹ t½√ qłd�« WKJA� sJ� ¨åwÐdG*« UMŠdł vKŽ `K*« ‘— WÐU¦0 p�– ÊuJO� œU�H�« »—U×¹ t½QÐ ¡UM¦²Ý« UM½√ v�M½ ÆÆv�M½ UM�d²¹ Ê√ jI� vML²½ UM� ÆdO³J�« ÆœU�H�« c³M¹ r�UŽ w� –Uý —dI¹ U�bMŽ U½d³�¹ Ê√ u??¼ Ê«d??O??� s??Ð s??� Áb??¹d??½ U??� q??� U½d³�¹ U�bMŽ WMOÐ vKŽ ÊuJ½ wJ� œU�H�« WЗU×� w� ŸËdA�« d�c²½ ô UM½S� ÂuO�« U�√ ¨p�– w� qA� Ë√ `$ t½QÐ W¹UNM�« w� ÁUMFLÝ U� q�Ë ¨ÁU&ô« «c¼ w� WOIOIŠ …—œU³0 U�u¹ ÂU� t½√ s¹bÝUH�« vL�� …œUF�« ‚u� UŽU−ý ÊuJ¹ Ê√ U�u¹ —d� t½√ u¼ Ác¼ ÊQ�Ë ¨¡wý q� vN²½« rŁ ¨X¹—UHF�«Ë `OÝUL²�UÐ —U³J�« qł— ÈuÝ UNM� oײ�½ sJ½ r� wÐdF�« r�UF�« w� åW�UOI�«ò Y¹b(« w� √b³¹ rŁ b¹bł —u²ÝbÐ W�uJ(« WÝUz— v�≈ qB¹ Æ“UG�_UÐ ”—U1 t½QÐ ·d²Ž« t½√ u� d¦�√ Ê«dO� sÐ Âd²×½ ·uÝ f¹—œ« Ë√ w??ÝU??H??�« ”U??³??Ž q³� s??� t³F� Íc???�« —Ëb???�« fH½ t½√ u� d¦�√ t�d²×MÝË ÆwHÝuO�« sLŠd�« b³Ž v²ŠË ¨uDł WЗU×� Ê≈ WЗUGLK� ‰uI¹Ë å —Ú «u??�? Ò ?�«ò w�d¹ Ê√ U�u¹ —d??� 5L�U(« vKŽË ¨ÊU� YOŠ v�≈ œuFOÝ t½√Ë ¨WKOײ�� œU�H�« ·dF½ ô ÂuO�« UMMJ� ÆÁdOž nþu� sŽ rN� «u¦×³¹ Ê√ 5OIOI(« ÊQÐ U½d³�¹ u¼Ë W¹«bN�UÐ t� uŽb½ Â√ tOKŽ oHA½ Â√ t�d²×½ q¼ Æ»dG*« w� Êô«e¹ ô œ«b³²Ýô«Ë œU�H�«  ¡Uł w²�« …√d*« pKð ‰UŠ t³A¹ Ê«dO� sÐ UMF� tKF� U� ö�√ Êu�dF¹ ô rN½QÐ U¼uÐUłQ� ¨XIKDð UN½QÐ ”UM�« d³�ð ÆWłËe²� X½U� UN½√ uŽb½ v²Š œU�H�« WЗU×� w� √b³²Ý v²� qł— U¹ U½d³š√ ÆW9U)« s�ŠË oO�u²�UÐ p�

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

1 2013 ‫ ﺃﺑﺮﻳﻞ‬21-20 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1434 ‫ ﺟﻤﺎﺩﻯ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬10-9 ‫ﺍﻷﺣﺪ‬- ‫ ﺍﻟﺴﺒﺖ‬2044 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

Ë√ WŁbײ�*« WOz«cG�« ◊U/_« vKŽ œuF²�« w� …dO³� WÐuF� b−¹ uN� VŽö²�« r²¹ w²�« W¹cž_« W�Uš ¨W³¹dž WOz«cž  U�UIŁ s� W�bI²�*« W×� vKŽ UOIOIŠ «dDš qJAð WOŽUM�  U�U{≈ d³Ž UNðU½uJ� w� ¨q³� s� UN�dF¹ Áb�ł sJ¹ r� ÷«d�_ t{dFð w� V³�²ðË ÊU�½ù«  ôuײ�« r¼√ v�≈ ‚dD²�« wŽu³Ý_« ‰UI*« «c¼ w� ‰ËU×MÝ p�c� ÷«d�√ s� UNðUOÞ 5Ð tKL% U�Ë wÐdG*« ÊU�½ù« UNAOF¹ w²�« WOz«cG�« Æt²×� vKŽ UOIOIŠ «dDš qJAð W�U²�

bzU� bL� Ɯ l�

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

ô≈ UNðœUFÝ qL²Jð ôË ¨UN�u�√Ë UNLOIÐ ô≈ v�dð ô  UFL²−*« Ê≈ s� UNAOŽ j/ j³²�ð w²�« W�_«Ë ÆUN²¹u¼Ë U¼bO�UIð «d²ŠUÐ œułu�« vKŽ …—bI�« bIHðË ¨UN²IOIŠË UN²�U�√ sŽ bF²³ð ¨U¼dOž ÆUNðU½uJ0UNKN' UNK�√ v�≈ œuFð s�Ë ¨UN�HMÐ r²N¹ Ê√ wÐdG*« ÊU�½ù« vKŽ Vłuð bI� UNFOLł »U³Ý_« ÁcN� ¨UNL¼√ s� sJ¹ r� Ê≈ ¨UNMOÐ s�Ë ¨ U¹u²�*« q� vKŽ t�¹—UðË t²�UI¦Ð p�c�Ë W¹u� …d�«– vKŽ d�u²¹ ÊU�½ù« r�ł Ê√ –≈ ¨WOz«cG�« t²�UIŁ

‫ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺣﺘﻘﺮﺕ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺸﻌﻴﺮ ﻭﺍﻟﺬﺭﺓ ﻭﺟﻌﻠﺘﻬﻤﺎ ﻋﻠﻔﺎ ﻟﻠﺤﻴﻮﺍﻥ‬

W?M�e?*« ÷«d?�_UÐ UN?²�ö?ŽË W?Oz«c?G�«  ôÒu×?²�«

fÞUD³�«Ë ÃUłb�« q¦� WF¹d��« rÞULD�«Ë U½u²�« pLÝ  «d³B�Ë rNðuOР×Uš ÊuK�Q¹ s¹c�U� ¨“—_«Ë  U³łu�« Ác????¼ v??K??Ž Êu??A??O??F??¹Ë …bF*« ÷«d�QÐ ÊuÐUB¹ WF¹d��« dðu²�«Ë Âb?????�« d???I???�Ë ¡U????F????�_«Ë sN¹b� Êu??J??¹ ¡U??�??M??�«Ë ¨w³BF�« »«dD{« w� dNE¹ w½u�d¼ qKš jAMð ¡ôR????¼Ë ÆW??¹d??N??A??�« …—Ëb????�« Helicobacter pylori U¹dO²�UÐ ¨…œUŠ WŠd� Àbײ� rNðbF� w??� U0—Ë W??ŽU??M??*« r??N??¹b??� i??H??�??M??ðË Ê_ ÆeO�d²�« rN¹b� qI¹Ë iH�M¹ ·UO�_« tO� iH�Mð ÂUEM�« «c??¼  «œUC*«Ë  UMO�U²OH�«Ë WO³A)« ¨3 U???J???O???�Ë_« i???L???ŠË …b???�???�ú???� WOz«cž  U??�U??C??� v??K??Ž Íu??²??×??¹Ë UJO�Ë_« iLŠ tO� d¦J¹Ë ¨W�UÝ ¨ «b¹u½öO*«Ë  «bO��Ëd¹U³�«Ë 6 ¨rCNK� W??×??ÐU??�  U???³???�d???� w????¼Ë lI¹Ë …bF*« w� W¹cž_« iLײ²� s� Êu???�u???I???�« Õd???I???²???¹Ë ¨ŒU???H???²???½« ’UB²�« hIM¹Ë ¨œU(« „U��ù« Êu�uI�« w???� W??O??½b??F??*« Õö??????�_« U¹öš q??F??−??¹ ·U???O???�_« »U??O??ž Ê_ w� hI½ lIO� ¨h²9 ô Êu�uI�« —uHÝuH�«Ë Âu¹eOMG*«Ë ÂuO�KJ�« ÂbFMðË ¨dðu²�« v�≈ ÍœR¹ U� u¼Ë lHðd¹Ë  U??M??O??łËd??²??Ýu??²??¹U??H??�« w½u�d¼ qKš lIO� ‰ËdO²�O�uJ�« U¹öš ÷d???F???²???ðË Æ¡U???�???M???�« b??M??Ž »UOž w� …d??(« —Ëc−K� Êu�uI�« ·U????O????�_«Ë …b???�???�ú???�  «œU?????C?????*« v�≈ ‰uײ²� W??O??z«c??G??�« WO³A)« ÆX�u�« —Ëd� l� WO½UÞdÝ U¹öš

 √b?? Ð Íc?? ?�« ÂU??E? M? �« u???¼Ë U?? O? ?�«— “U²1Ë ¨tO�≈ œuFð WOÐdG�« ‰Ëb??�« –≈ ¨dDš Í√ vKŽ Íu²×¹ ô t½uJÐ Êu¼b�«Ë ‰ËdO²�O�uJ�« s� uK�¹ “U²1Ë ¨6 UJO�Ë_« iLŠË WF³A*« 3 UJO�Ë_« iLŠË  UMO�U²OH�UÐ ·UO�_«Ë ¨WF³A*« dOž  UOM¼b�«Ë …b��ú� …œUC*« œ«u??*«Ë WO³A)« Ác¼ VFKðË Æ UMOłËd²Ýu²¹UH�«Ë s� r�−K�  UO�«u�« —Ëœ  U³�d*« Ë√ „U��≈ „UM¼ fO� –≈ ¨qKš Í√ ŸUHð—« Ë√ …bF*« WŠd� Ë√ rC¼ ¡uÝ dI� Ë√ Êu�uI�« ÕdIð Ë√ jGC�« Ë√ ¡U�M�« bMŽ w½u�d¼ qKš Ë√ Âb�« Ë√ ‰Ułd�« bMŽ UðU²ÝËd³�« r�Cð kŠö½Ë Æ5¹«dA�«Ë VKI�« ÷«d�√ bOFÐ bŠ v??�≈ `$ ÂUEM�« «c??¼ Ê√ ÆWOÐdG*« Íœ«u³�« w� ÂdC�� d?????š¬ j????/ d???N???þË WŽd��«Ë W??�u??N??�??�« v??K??Ž e??J??ðd??¹ vKŽ eJðd¹ U� d¦�√ dOCײ�« w�  U³łu�« ÂUE½ u¼Ë ¨q??�_« WFO³Þ «c¼ ¨©Fast food® W??F??¹d??�??�« b�Ë ¨W³O�d²�« ‰uN−� ÂUEM�« ÂUEM� d???�_« W??¹«b??Ð w??� √b???Ð ô Y???O???Š ¨Í—«d???????D???????{« w� ô≈ ”UM�« tO�≈ Q−K¹ WOzUM¦²Ýô«  ôU?????(« »UOž Ë√ ö??¦??� dH��U� oO{ Ë√ W???????łËe???????�« U� ÊUŽdÝ tMJ� ¨X�u�« wz«cž ÂU??E??½ v??�≈ ‰u??% s� t²×¹dýË t??ðU??O??�¬ t??� X??ÐU??Ł WOz«cž œ«u� „UM¼ qÐ ¨lL²−*«  U³łu�UÐ W??½Ëd??I??� X??×??³??�√

UO�u�UH�«Ë ‰uH�« q¦� w½UDI�«Ë eOL²¹Ë ¨t�«uH�«Ë dC)«Ë ”bF�«Ë ‰ËUMðË ¨Êu²¹e�« X¹eÐ „öN²ÝUÐ W³K(«Ë ÊU²J�« q¦� WOz«cG�« —Ëc³�« ôË ¨¡«œu��« W³(«Ë œUýd�« VŠË …eO³)U� ‘UA)« „öN²Ý« qLN¹ ¨ÂuJ��«Ë ÷U?? L? ?(«Ë o??K? �? �«Ë ¨e³)« l� Êu²¹e�« X¹“ pKN²�¹Ë s� dO¦� tM� d��¹ Íc�« ÂUEM�« u¼Ë Æ5ŠöH�« ÂUEMÐ t½uHB¹Ë ¨”UM�« d¦�√ `$ ÂUEM�« «c??¼ Ê√ kŠö½Ë ¨÷«d�_« b� w� ‰Ë_« ÂUEM�« s� WOÐdG*« Íœ«u?? ³? ?�« s??J?ð r??K?� ÷«d?? ?�_« s?? � w??J?²?A?ð UNM� w??J?²?A?¹ w??²? �« s�Ë ÆÊb?? *« ÊUJÝ WOLKF�« WOŠUM�« «c?? ? ¼ d?? ?³? ? ²? ? F? ? ¹ ÂUEM�«

VKI�« ÷«d�√ UNM� …dODš ÷«dŽ√ WD³ðd*« ÷«d?? ??�_«Ë 5??¹«d??A? �«Ë ‰ËdO²�O�uJ�«Ë WML��« w¼Ë UNÐ ¨jGC�« ŸUHð—«Ë Âb�« w� Êu¼b�«Ë Ác¼ l³²ð Èd?? š√ ÷«d?? ?�√ U??N?M?�Ë ·UO�_« «b??F??½ô «d??E? ½ ÷«d?? ? �_« …b��ú�  «œU?? ?C? ? *«Ë W??O? ³? A? )« UNM�Ë ¨ U??M? O? łËd??²? Ýu??²? ¹U??H? �«Ë ÊuJðË dOÝ«u³�«Ë Êu�uI�«  UŠdIð r�CðË ¨WOKJ�«Ë …—«d*« w� vB(« bMŽ w½u�dN�« qK)«Ë ¨UðU²ÝËd³�« ÆqL(« dšQðË ¡U�M�« X½U� w?? ²? ?�« ◊U?? ? ??/_« s?? ? �Ë U�uBš ¨»d??G?*« w??� …b??zU??Ý b$ ¨Íœ«u³�«Ë ·U??¹—_« w� U� Ë√ wðU³½ t³A�« ÂUEM�« ¨wDÝu²*« ÂUEM�UÐ vL�¹  U³M�« t??O? � V??K?G?¹ Íc???�« ¨ÊU???³? ?�_«Ë Âu??×??K??�« v??K? Ž »u³(« v??K? Ž b??L?²?F?¹Ë ¨U?? ?N? ? Ž«u?? ?½√ q???J? ?Ð …—c�«Ë dOFA�« ÊU?? ?�u?? ?A? ??�«Ë “ — _ « Ë `LI� « Ë

s� d¦�√ cM�  œUÝ w²�«  ôËU;« WMOF� WOLŠ b¹bײ� WMÝ 5ŁöŁ ÆqAH�UÐ 5F� ÷d* bL²F¹ ô `O×B�« ÂU??E? M? �«Ë w²�« W??¹b??O? K? I? ²? �«  U?? ³??�d?? *« v??K? Ž  U¹dJ��«Ë  U??M? O? ðËd??³? �« q??L?A?ð Õö�_«Ë  UMO�U²OH�«Ë Êu??¼b??�«Ë  U½uJ*« vKŽ bL²F¹ U/≈Ë ¨WO½bF*« ÷«d?? ? �_« s?? � r??�? −? K? � W?? O? ?�«u?? �« ÂUEM�« w� W�bFM� X׳�√ w²�«Ë s� ö??� qLAðË ÆY??¹b??(« wz«cG�«  UDÐUC�«Ë b��Q²K� …œUC*« œ«u*« WO³A)« ·U???O? ?�_«Ë W??O? ½u??�d??N? �« vKŽ eJðd¹Ë ¨ U??1e??½_«Ë W³z«c�« w� WOÝUÝ√ œ«uL� WOðU³M�« œ«u??*« ÆW¹cG²�« U¼œU²Ž« WOz«cž ◊U??/√ „UMN� sJ� ¨W??O?�«— UN½√ rNM� UMþ ”UM�« sE¹ U� fJŽ ÊuJð b� UN½√ WIOI(« ÊËbI²F¹ ”UM�« s� dO¦J� Æ¡ôR??¼ tO� VKGð Íc??�« wÐdG�« ÂUEM�« Ê√  U¹uAM�« vKŽ ÊU??³? ł_«Ë Âu×K�« «c¼ »U?? ×? ?�√ ÊU?? ?�Ë Æ‚«— ÂU??E??½ ÊËd��¹ WOÐdG�« ‰Ëb�« w� ÂUEM�« ÊuJKN²�¹ ô rN½_ 5OðU³M�« s??� rN½ËbI²M¹Ë ¨ÊU?? ?³? ? �_«Ë Âu??×? K? �« B 5�U²OH�«Ë b??¹b??(« w??� hIMÐ s� sJ� ¨ UMOðËd³�«Ë D 5�U²OH�«Ë ÂUEM�« «c¼ Ê√ 5³ð WOLKF�« WOŠUM�« Èœ√ Âu×K�« vKŽ bL²F¹ Íc�« w� XK¦9 WO×� À—«u� v�≈ –≈ ¨5¹«dA�«Ë VKI�« ÷«d??�√ WOÐdG�« ‰Ëb�« w�  UO�u�« XGKÐ w� 50 v�≈ ÷«d�_« Ác¼ V³�Ð w� V³�ð ÂUEM�« «c??¼Ë ÆW??zU??*«

bOF³�UÐ fO� s�“ w� œUÝ bI� ¡UOý_« j³{ s� XMJ9 ÂuKF�« Ê√ WÐU¦0 X??×?³?�√ U??N? ½√ W?? ł—œ v??�≈ 5¦ŠU³�« s� «dO¦� X³KÝË ¨…bOIF�« l{u�« «c??¼ l� «uI�e½U� ¨rN�uIŽ l� Êu??K? �U??F? ²? ¹ «u?? ×? ?³? ?�√ v??²??Š sJ1 WOJO½UJO� W�¬ t½Q�Ë r�'« ‰u%Ë ÆUNO� rJײ�«Ë UN�«b�²Ý« wðU³½ ÂU??E?½ s??� w??z«c??G? �« ÂU??E?M?�« Âu×K�« tOKŽ VKGð ÂUE½ v�≈ U³¹dIð r�UF�« w?? � U??�u??B? š ÊU???³? ?ł_«Ë v�≈ l??{u??�« «c?? ¼ Èœ√Ë ¨w??Ðd??G? �« ÷«d�_« s� dDš√ ÷«d??�√ —uNþ ÆW¹cG²�« ¡uÝ sŽ W&UM�« dOFA�«  d??I??²??Š« Âu??K? F? �U??� ¨Ê«uO×K� UHKŽ ULN²KFłË …—c??�«Ë 5?? ðËd?? ³? ?�« d???ýR???� X??K??L??F??²??Ý«Ë w� œdHK� 5??ðËd??Ð m??K?�® w??½«u??O?(« ¨WO�«— v�≈ »uFA�« nMB²� ©WM��« «–≈ WHK�²�Ë ¨UFHðd� dýR*« ÊU� «–≈ XFł— UNMJ� ÆUHOF{ dýR*« ÊU??� ¨Í“U−(« rOÝd³�«Ë W�U�M�« v??�≈ ¨…—c�«Ë dOFA�« s� q�√ œ«u� w¼Ë 5ðËd³�« „öN²Ý« Ê√ v??�≈ dOA½Ë WFMB*« ‰Ëb�« w� q�Ë w½«uO(« ô U??L?M?O?Ð 1999 W??M? Ý 88.2 v???�≈ u¼Ë ¨WO�UM�« ‰Ëb�« w� 25.5 ÈbF²¹ „öN²Ý« Ê_ ¨U×O×� fO� dýR� 3.9 ÈbF²¹ ô w½«uO(« 5ðËd³�« w� 8.7Ë UOݬ »uMł w� W³�M�UÐ Ác¼ Ê√ rKF½ s×½Ë ¨WO�ULA�« UOݬ WO×B�«  ö¹u�« s� uJAð ô ‰Ëb�« ÆWOÐdG�« ‰Ëb?? �« UNM� uJAð w??²?�« —bI¹ ô wz«cG�« ÂUEM�« Ê√ WIOI(«Ë q�  ¡U??Ð p�c�Ë ¨Áb¹b% vKŽ bŠ√


2044_20_04_2013