Issuu on Google+

‫حـــوار‬

‫‪5‬‬

‫الكروج‪ :‬تخفيض‬ ‫أجور املوظفني‬ ‫مستحيل واملالية‬ ‫العمومية ال تسمح‬ ‫باملغادرة الطوعية‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫> يومية مستقلة‬

‫> العدد‪2034 :‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫الثالثاء ‪ 28‬جمادى األولى الموافق لـ ‪ 09‬أبريل ‪2013‬‬

‫احلكومة تتجه لتقليص مناصب‬ ‫ال ّشغل إلى ‪ 3‬آالف سنة ‪2014‬‬

‫الهجوم كان يهدف إلى السطو على أموال الودائع والمدير تم نقله إلى المستعجالت‬

‫جندي يقتحم وكالة بريدية بالرباط ويهاجم مديرها بـ«شاقور»‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫شهد ح��ي احمل��ي��ط ب��ال��رب��اط‪ ،‬صباح‬ ‫أم���س‪ ،‬م��ح��اول��ة سطو استهدفت وكالة‬ ‫بريدية‪ ،‬وهي العملية التي نفذها شخص‬ ‫في العقد الثالث من العمر‪ ،‬كان مسلحا‬ ‫بساطور‪.‬‬ ‫وحسب املعطيات التي حصلت عليها‬ ‫«املساء»‪ ،‬فإن األمر يتعلق بشخص يعمل‬ ‫ف��ي سلك اجل��ن��دي��ة‪ ،‬ت��رب��ص ب��ال��ق��رب من‬ ‫الوكالة في حدود الساعة الثامنة والنصف‬ ‫صباحا‪ ،‬ومباشرة بعد وصول املسؤول‬ ‫عن الوكالة وفتحه لبوابتها احلديدية‪،‬‬ ‫ت��وج��ه ن��ح��وه‪ ،‬وأخرج‬ ‫س���اط���ورا م���ن احلجم‬ ‫الصغير ك���ان يخفيه حتت‬ ‫ثيابه‪ ،‬قبل أن يقوم مبهاجمته‬ ‫ويقتحم مقر الوكالة‪.‬‬ ‫وحاول املسؤول عن الوكالة التصدي‬ ‫ملهاجمه قبل أن يتلقى ضربات متعددة‪،‬‬ ‫إحداها في رأسه‪ ،‬ليسقط أرضا ويشرع‬ ‫في إطالق صرخات استغاثة كانت كافية‬ ‫إلثارة انتباه عدد من املارة‪.‬‬ ‫وأش�����ارت م���ص���ادر مطلعة إل���ى أن‬ ‫منفذ العملية شعر بارتباك كبير‪ ،‬وحاول‬ ‫ب��ط��ري��ق��ة س��ري��ع��ة ال��ب��ح��ث ع���ن األم����وال‬ ‫املوجودة بالوكالة البريدية‪ ،‬في الوقت‬ ‫الذي استمر فيه املسؤول في طلب اإلعانة‪،‬‬ ‫قبل أن تتم محاصرة منفذ العملية الذي‬ ‫حاول الفرار‪ ،‬إال أن مصالح األمن متكنت‬ ‫م��ن اعتقاله واق��ت��ي��اده إل��ى مقر الدائرة‬ ‫األمنية الرابعة بحي احمليط‪.‬‬ ‫وق���د مت ن��ق��ل امل��س��ؤول ع��ن الوكالة‬ ‫البريدية على منت سيارة إسعاف إلى قسم‬ ‫املستعجالت لتلقي العالجات من اجلروح‬ ‫التي أصيب بها‪ ،‬والتي وصفتها املصادر‬ ‫ذاتها بأنها «غير خطيرة»‪ ،‬بحكم أن األداة‬ ‫التي استعملها اجلاني لم تكن حادة‪ ،‬كما‬ ‫أن الضحية تفادى تلقيه لضربة مباشرة‬ ‫كان من شأنها أن تزهق روحه‪.‬‬ ‫وذك��رت امل��ص��ادر نفسها أن اجلاني‬ ‫ق��ام بحركات غير طبيعية بعد اعتقاله‬ ‫والقيام باستنطاقه‪ ،‬حيث ص��درت عنه‬ ‫تصرفات غريبة بشكل هستيري‪ ،‬وشرع‬ ‫يهذي بكالم غير مفهوم‪ ،‬مما رجح فرضية‬ ‫إصابته بخلل نفسي‪.‬‬

‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫املخابرات األمريكية تدرب نظيرتها املغربية بأكادير‬

‫كشفت مصادر مطلعة من داخل األغلبية‬ ‫أنّ ح�ك��وم��ة ع�ب��د اإلل ��ه ب�ن�ك�ي��ران تتجه نحو‬ ‫تخفيض ع��دد مناصب الشغل ف��ي القطاع‬ ‫العام املُرتقـَب إحداثـُها في القانون املالي لسنة‬ ‫‪ ،2014‬بسبب إكراهات الظرفية االقتصادية‬ ‫الصعبة التي يواجهها املغرب‪ ،‬مشيرة إلى‬ ‫أن��ه «ل��ن ي�ك��ون أم ��ام احل�ك��وم��ة م��ن خيار‬ ‫آخر سوى ضبط عدد مناصب الشغل‪،‬‬ ‫بالنظر إل��ى مستوى عجز امليزانية‬ ‫(‪ 7.1‬في املائة) وارتفاع كتلة األجور‬ ‫وإكراهات صندوق املقاصة»‪.‬‬ ‫وحسب مصادرنا‪ ،‬فإنّ ‪ ‬احلكومة‬ ‫ستكتفي بخلق ‪ 3‬آالف منصب شغل‬ ‫ف��ي م �ش��روع ال �ق��ان��ون امل��ال��ي القادم‪،‬‬ ‫وهي أضعف نسبة تشغيل في عهد‬ ‫احلكومات املتعاقبة بعد حصة ‪7‬‬ ‫آالف م�ن�ص��ب ف��ي ع�ه��د حكومة‬ ‫االس��ت��ق�ل�ال��ي ع� �ب ��اس الفاسي‪،‬‬ ‫مشيرة إل��ى أنّ احل�ك��وم��ة عمدت‬ ‫إل��ى «تنقيل» مناصب الشغل‬ ‫التي «وفرتها» من ميزانية‬ ‫‪ ،2012‬ب� �ع���د أن‬ ‫ل�� ��م ت� �ع� �ل ��ن عن‬ ‫ف�ت��ح مباريات‬ ‫ب�ش��أن�ه��ا‪ ،‬إلى‬ ‫السنة املالية‬ ‫احلالية‪..‬‬ ‫ووف� � � � � ��ق‬ ‫امل� � � � �ص � � � ��ادر‬ ‫ذات� �ه ��ا‪ ،‬فإنّ‬ ‫احل�ك��وم��ة ما‬ ‫زال ��ت تتوفر‬ ‫على ‪ 6‬آالف‬ ‫منصب شغل‬ ‫برسم القانون‬ ‫امل� ��ال� ��ي لسنة‬ ‫لم‬ ‫‪2012‬‬ ‫ت �س �ت �ع � َم��ل إلى‬ ‫ح ��د الساعة‪،‬‬ ‫سيتم اإلعالن‬ ‫ع��ن مباريات‬ ‫ال � �ت� ��وظ � �ي� ��ف‬ ‫فيها ف��ي شهر‬ ‫يونيو القادم‪ ،‬فيما‬

‫جانب من مناورات سابقة‬ ‫في إطار «األسد اإلفريقي»‬

‫إسماعيل روحي‬ ‫أع��ل��ن��ت ح��ال��ة اس��ت��ن��ف��ار ن��ه��اي��ة األسبوع‬ ‫امل��اض��ي مبيناء مدينة أك��ادي��ر بعد وصول‬ ‫س��ف��ي��ن��ة أم��ري��ك��ي��ة ت��ق��ل امل���ع���دات العسكرية‬

‫«أنونيموس» حتذر املغرب وتونس‬ ‫أص ��درت مجموعة ال�ق��راص�ن��ة العامليني مبنظمة‬ ‫«أنونيموس»‪ ،‬بالغا مت بثه على موقع «يوتوب»‪ ،‬حذرت من‬ ‫خالله احلكومتني التونسية واملغربية‪ ،‬إن هما أقدمتا على‬ ‫إغالق شبكة األنترنيت‪ ،‬تزامنا مع أعنف حملة إلكترونية‪،‬‬ ‫ت �ق��وده��ا املنظمة ال�ع��امل�ي��ة ض��د دول ��ة إس��رائ �ي��ل‪ .‬وقالت‬ ‫«أنونيموس» في البالغ املذكور‪ ،‬إنه في حالة إغالق الشبكة‬ ‫«سنعتبر احلكومتني متحالفتني مع الكيان الصهيوني»‪.‬‬ ‫وتعرضت إسرائيل‪ ،‬خالل اليومني األخيرين‪ ،‬إلى أكبر هجوم‬ ‫إلكتروني في تاريخ البشرية‪ ،‬من طرف هاكرز ينتمون إلى‬ ‫عدة بلدان‪ ،‬منضوين حتت لواء منظمة «أنونيموس» العاملية‪.‬‬ ‫وق��درت مجموعة القراصنة العامليني اخلسائر التي سببها‬ ‫الهجوم اإللكتروني‪ ،‬الذي بدأته مساء السبت املاضي‪ ،‬على‬ ‫مؤسسات ومواقع إسرائيلية بنحو ‪ 3‬مليارات دوالر أمريكي‪،‬‬ ‫لكن إسرائيل قالت إن آث��ار الهجوم كانت م�ح��دودة‪ .‬وذكرت‬ ‫املجموعة في حسابها على موقع التواصل االجتماعي «تويتر»‬ ‫أن احلملة‪ ،‬التي أطلقت عليها ‪ ،OpIsrael‬طالت ‪ 100‬ألف موقع‬ ‫إلكتروني و‪ 40‬ألف حساب فيس بوك و‪ 5‬آالف حساب تويتر و‪30‬‬ ‫ألف حساب مصرفي تتبع إلسرائيل‪.‬‬

‫اكتشاف زيوت سامة بواد قرب أكادير‬ ‫كشف تقرير صادر عن جمعيتني بيئيتني‬ ‫بأكادير عن وج��ود كميات غير مسبوقة من‬ ‫ال��زي��وت املستعملة وامل��س��م��وم��ة مت ضخها‬ ‫بشكل عشوائي بأحد األودي��ة على مقربة من‬ ‫شاطئ أك��ادي��ر غير بعيد ع��ن إح��دى املنشآت‬ ‫السياحية امل��ش��ه��ورة‪ .‬وذك��ر التقرير الصادر‬ ‫عن جمعيتي «بيزاج» و»أن��زا للبيئة والتنمية»‬ ‫أن الزيوت التي مت اكتشافها تعد مبئات األمتار‬ ‫املكعبة‪ ،‬بالنظر إلى املساحة التي تغطيها وكذا‬ ‫امل��س��اف��ة ال��ت��ي قطعتها م��ن أع��ل��ى ال����وادي نحو‬ ‫الشاطئ‪ .‬وأشار التقرير إلى أن هذه املخلفات هي‬ ‫من زي��وت احمل��رك��ات والفيول الصناعي‪ ،‬وتشير‬ ‫بعض البقايا املتواجدة بهذه الزيوت إلى احتمال‬ ‫أن يكون مصدرها من ميناء أك��ادي��ر‪ ،‬خاصة وأن‬ ‫الكميات امل��رص��ودة يستبعد أن ت��ك��ون م��ن بقايا‬ ‫االستعمال ال��ع��ادي للسيارات بل إن األم��ر يتعلق‬ ‫بالبواخر العمالقة‪ ،‬حسب مصدر من اجلمعية‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪2‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫بدا عدد من قادة أحزاب املعارضة شديدي احلماس للعودة إلى التدبير‬ ‫احلكومي‪ .‬إذ في اخلرجات اإلعالمية األخيرة ورد على لسان أكثر من قيادي‬ ‫من هؤالء‪ ،‬أنهم جاهزون متاما لقيادة سفينة احلكومة إذا ما دعت الضرورة‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬وأنهم ميلكون البدائل احلقيقية إلخ��راج البالد من األزم��ة التي‬ ‫تعيشها‪.‬‬ ‫تصريحات يختلط فيها احلماس باللهفة‪ ،‬ويجمع بينها التنقيص الكلي‬ ‫من عمل حكومة بنكيران‪ ،‬والتنقيط السلبي ألدائها‪ ،‬فهي‪ ،‬برأيهم‪ ،‬حكومة ال‬ ‫متلك برنامجا وميكن أن جتر البالد إلى االنحدار‪.‬‬ ‫تقدم هذه األح��زاب‪ ،‬التي توجد في معارضة احلكومة‪ ،‬نفسها بأنها‬ ‫سفينة نوح‪ ،‬واحلال أن بعضها كان مشاركا في التجارب احلكومية السابقة‪،‬‬ ‫والكثير من امللفات االقتصادية واالجتماعية احلالية موروث عن العهد الفائت‪.‬‬ ‫كما أن بعضها اآلخر يفتقر إلى بناء حزبي متماسك فباألحرى أن يقود دولة‪.‬‬ ‫وبالتالي‪ ،‬فإن أسئلة كثيرة تطرح حول توقيت هذه احلملة اإلعالمية املنسقة‪،‬‬ ‫التي حتث اخلطى في اجتاه تأبني حكومة بنكيران ودفن جتربة اإلسالميني‬ ‫في احلكم‪ ،‬وتصويرهم للرأي احمللي واألجنبي بأنهم مجرد أغرار ال ميلكون‬ ‫الكفاءات الالزمة في تدبير الشأن العام‪.‬‬ ‫من املهم جدا أن تكون احلسابات السياسية دقيقة في هذه الظرفية‪،‬‬ ‫فـ«اللي يحسب بوحدو يشيط ليه»‪ ،‬وإصرار أطراف في املعارضة على تقدمي‬ ‫نفسها بأنها هي املنقذ‪ ،‬والذهاب إلى حدود القول بأنه لوال الربيع العربي ملا‬ ‫حلم العدالة والتنمية بالوصول إلى قيادة احلكومة‪ ..‬هذا الكالم اخلالي من‬ ‫الكياسة السياسية يلقي الضوء على «أطماع» وحس استعجالي إلنهاء هذه‬ ‫التجربة وحت� ّرق للقطع معها‪ .‬ولكن‪ ،‬م��اذا لو جاء هذا التحرق بعكسه؟ إن‬ ‫استعجال ذهاب العدالة والتنمية ليس بيد حزب معني‪ ،‬بل هو قرار استراتيجي‬ ‫يرتبط بتدبير احلياة السياسية في البالد‪ .‬ال تتهافتوا‪ ،‬انتظروا قليال‪ :‬فـ«إنه‬ ‫ليس في القنافذ أملس!»‪.‬‬

‫اخلاصة باجليش األمريكي املشارك في عملية‬ ‫األسد اإلفريقي ‪.2013‬‬ ‫وم���ن امل���ق���رر أن ت��ب��دأ م���ن���اورات األسد‬ ‫اإلف���ري���ق���ي‪ ،‬ال��ت��ي جت��م��ع اجل��ي��ش األمريكي‬ ‫بنظيره املغربي‪ ،‬خالل الشهر اجلاري جنوب‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫مدينة أكادير‪.‬‬ ‫كما ستعرف الدورة احلالية دورة تكوينية‬ ‫من أجل الرفع من قدرات أجهزة استخبارات‬ ‫البلدين سيشرف عليها خبراء أمريكيون‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫أوضاع اجلالية محور جلسة مساءلة بنكيران أمام مجلس املستشارين‬ ‫الرباط ‪ -‬ع‪.‬ن‬

‫ميثل عبد اإلله بنكيران‪ ،‬رئيس‬ ‫احل���ك���وم���ة‪ ،‬ف���ي ال����ـ ‪ 24‬م���ن أبريل‬ ‫اجل�����اري‪ ،‬ل��ل��م��س��اءل��ة أم����ام مجلس‬ ‫املستشارين‪ ،‬في أول جلسة لألسئلة‬ ‫الشهرية للدورة التشريعية الربيعية‬ ‫اجل����دي����دة‪ ،‬ح��س��ب م���ا ك��ش��ف��ت عنه‬ ‫مصادر برملانية‪.‬‬ ‫ووفق املصادر ذاتها‪ ،‬فإن رئيس‬ ‫احل��ك��وم��ة س��ي��س��اءل خ�لال اجللسة‬ ‫ال��دس��ت��وري��ة ح��ول أوض���اع اجلالية‬ ‫امل��غ��رب��ي����ة ف��ي اخل�����ارج‪ ،‬خ��اص��ة في‬ ‫ظ��ل االن��ع��ك��اس��ات السلبية لألزمة‬

‫االقتصادية العاملية على أوضاعهم‪،‬‬ ‫وإق����دام ال��س��ل��ط��ات ال��ه��ول��ن��دي��ة على‬ ‫ات��خ��اذ ق���رار تقليص التعويضات‬ ‫ال��ع��ائ��ل��ي��ة‪ ،‬خ���اص���ة التعويضات‬ ‫املخصصة ألط��ف��ال وأرام���ل وأيتام‬ ‫املغاربة الذين يتوفرون على وثائق‬ ‫إقامة هولندية ويقيمون في املغرب‪،‬‬ ‫وه���و ال��ق��رار ال���ذي أث���ار م��وج��ة من‬ ‫الغضب في صفوف اجلالية املغربية‬ ‫امل��ق��ي��م��ة ف���ي ه��ول��ن��دا ودف��ع��ه��ا إلى‬ ‫االحتجاج على املوقف الذي اتخذته‬ ‫حكومة بنكيران من القرار املذكور‪.‬‬ ‫م��ص��ادرن��ا ك��ش��ف��ت أن اختيار‬ ‫م��وض��وع أوض���اع اجلالية املغربية‬

‫باخلارج لطرحه في جلسة مساءلة‬ ‫بنكيران ج��اء بناء على اق��ت��راح من‬ ‫رئ��ي��س ف��ري��ق األص��ال��ة واملعاصرة‪،‬‬ ‫ف��ي اج��ت��م��اع س��اب��ق مل��ك��ت��ب مجلس‬ ‫امل���س���ت���ش���اري���ن‪ ،‬إدراج م���وض���وع‬ ‫«أوضاع اجلالية املغربية في املهجر»‬ ‫خالل جلسة املساءلة الشهرية لشهر‬ ‫أبريل اجلاري‪ .‬‬ ‫وف��ي��م��ا مت اس��ت��ب��ع��اد موضوع‬ ‫األزم���ة االقتصادية التي مت��ر منها‬ ‫البالد من جلسة املساءلة‪ ،‬بالنظر‬ ‫إل��ى ك��ون اختيار موضوع اجللسة‬ ‫ك��ان ق��د ات��خ��ذ منذ أس��اب��ي��ع‪ ،‬ينتظر‬ ‫أن تتمحور طلبات اإلحاطة في أول‬

‫جلسة لألسئلة الشفوية خالل دورة‬ ‫أب��ري��ل التشريعية ع��ل��ى املؤشرات‬ ‫امل��ق��ل��ق��ة وال��وض��ع��ي��ة االقتصادية‬ ‫الصعبة وخ��ط��ة احلكومة للخروج‬ ‫منها‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ة ث��ان��ي��ة‪ ،‬م����ازال إق���دام‬ ‫الوزير اإلسالمي احلبيب الشوباني‪،‬‬ ‫على تعيني أطر في حركة التوحيد‬ ‫واإلصالح وحزب العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫وأخ���رى قريبة م��ن��ه‪ ،‬كما ك��ان األمر‬ ‫م���ع ال���ك���ات���ب ال���ع���ام ل����ل����وزارة‪ ،‬في‬ ‫مناصب املسؤولية بالوزارة املكلفة‬ ‫ب��ال��ع�لاق��ات م��ع ال��ب��رمل��ان واملجتمع‬ ‫املدني‪ ،‬يثير جدال داخل الوزارة‪.‬‬

‫داخـــل الــعــــدد‬ ‫ربورطاج‬

‫الزواج املختلط‪ ..‬املرأة املغربية‬ ‫ضحية جهلها بالقوانني‬

‫كرسي االعتراف‬

‫خـــــــــــاص‬ ‫‪10‬‬

‫‪19‬‬

‫كاهوزاك‪ ..‬الفضيحة التي‬ ‫قد تعصف مبستقبل هوالند‬

‫‪24‬‬

‫اجلامعي‪ :‬نواة حزب االستقالل‬ ‫تأسست في «بيت» والدي‬

‫رحيل املرأة احلديدية مارغريت تاتشر‬ ‫محمد حمامة‬ ‫توفيت‪ ،‬أم��س االث�ن�ين‪ ،‬رئيسة ال���وزراء البريطانية‬ ‫السابقة‪ ،‬مارغاريت تاتشر‪ ،‬امللقبة باملرأة احلديدية‪ ،‬عن‬ ‫عمر يناهز ‪ 87‬سنة‪ ،‬بعد إصابتها بجلطة دماغية‪ ،‬حسب‬ ‫ما صرح به متحدث للصحافة البريطانية‪ .‬وقال لورد بيل‪:‬‬ ‫«بحزن بالغ أعلن م��ارك وك��ارول تاتشر وف��اة والدتهما‬ ‫مارغاريت تاتشر بسالم بعد تعرضها جللطة دماغية»‪.‬‬ ‫تاتشر كانت أول امرأة حتصل على منصب رئيسة‬ ‫ال��وزراء‪ ،‬وقد شغلت ذلك املنصب منذ سنة ‪ 1979‬حتى‬ ‫‪ ،1990‬وه��ي أط ��ول ف�ت��رة ميضيها شخص واح ��د في‬

‫هذا املنصب ببريطانيا منذ أوائ��ل القرن التاسع عشر‪.‬‬ ‫واش�ت�ه��رت ب�ق��وة شخصيتها وصرامتها وصراحتها‪،‬‬ ‫وق � ��ادت ح ��زب احمل��اف �ظ�ين لتحقيق ال �ن �ص��ر ف��ي ثالثة‬ ‫استحقاقات انتخابية‪ .‬وعرف عن تاتشر اتباعها لسياسة‬ ‫مالية متشددة أث�ن��اء توليها رئ��اس��ة ال� ��وزارة‪ ،‬فسمحت‬ ‫بارتفاع معدل البطالة وألغت الرقابة على األسعار‪ .‬في‬ ‫سنة ‪ ،1990‬ستقدم تاتشر استقالتها من منصب رئاسة‬ ‫الوزراء‪ ،‬بعد تأكدها من عدم قدرتها على كسب انتخابات‬ ‫زعامة احملافظني‪ ،‬فتم انتخاب جون ميجر خلفا لها‪ .‬وتظل‬ ‫املرأة احلديدية السيدة الوحيدة في تاريخ بريطانيا‪ ،‬التي‬ ‫استطاعت تزعم‪ ‬حزب احملافظني البريطاني‪.‬‬

‫ستعمد إلى بدء إطالق إحداث مناصب الشغل‬ ‫التي مت إحداثها برسم ميزانية ‪ 2013‬في‬ ‫شهر شتنبر املقبل‪ ،‬على أن يت ّم استكمال عملية‬ ‫التوظيف من خالل إجراء املباريات في حدود‬ ‫شهر يناير ‪ .2014‬واستنادا إل��ى املصادر‬ ‫ِ‬ ‫نفسها‪ ،‬ف��إنّ حكومة بنكيران ستتمكن‪ ،‬من‬ ‫خ�لال «التكتيك» الذي‬ ‫اعتمدته‪ ،‬من «ربح»‬ ‫س�ن��ة ك��ام�ل��ة من‬ ‫أج�� ��ور الـ‪24‬‬ ‫أل� ��ف منصبا‬ ‫أح ��دث� �ت� �ه ��ا في‬ ‫ميزانية ‪.2013‬‬ ‫إل ��ى ذل� ��ك‪ ،‬ع�ل�م��ت اجلريدة‬ ‫أنّ م �س��ؤول��ي ص��ن��دوق النقد‬ ‫ال ��دول ��ي س�ي�ح�ل��ون باملغرب‬ ‫ف ��ي ش �ه��ر ي��ون �ي��و القادم‬ ‫م��ن أج��ل االط �ـّ�لاع على‬ ‫ال�ت��داب�ي��ر والقرارات‬ ‫االق �ت �ص��ادي��ة التي‬ ‫اتخذتها احلكومة‪،‬‬ ‫بعد منح الصندوق‬ ‫املغرب «خط الوقاية‬ ‫َ‬ ‫والسيولة» بقيمة تعادل‬ ‫‪ 700‬في املائة من حصته‬ ‫ف ��ي ال� �ص� �ن ��دوق‪ ،‬وه���ي ‪6.2‬‬ ‫م�ل�ي��ارات دوالر ميكن استعمالها‬ ‫خالل مدة سنتني‪ .‬ووفق مصادر من‬ ‫األغلبية‪ ،‬ف��إنّ امل�غ��رب ي��واج��ه «خطر»‬ ‫وق��ف اخل��ط االئ�ت�م��ان��ي ال��وق��ائ��ي في‬ ‫ح ��ال وق� ��وف ال �ص �ن��دوق ع�ل��ى عدم‬ ‫أي تدابير للتغلب‬ ‫اتخاذ احلكومة َّ‬ ‫ع�ل��ى ال�ع�ج��ز امل ��ال ��ي‪ ،‬ال� ��ذي وصل‬ ‫إل��ى ‪ 7.1‬ف��ي امل��ائ��ة‪ ،‬مشيرة إلى‬ ‫أنّ وق��ف اخل��ط االئ�ت�م��ان��ي الذي‬ ‫أح��دِ ث لتمكني البلدان التي تنهج‬ ‫سياسات اقتصادية سليمة من‬ ‫مواجهة املخاطر احملت َملة املرتبطة‬ ‫ب �ت��داع �ي��ات األزم � ��ة االقتصادية‬ ‫العاملية‪ ،‬ستكون ل��ه آث��ار نفسية‬ ‫على املغرب على املستوى الدولي‬ ‫فقط‪ ،‬وه��ي اآلث��ار التي ستكون‬ ‫أق � َّل كلفة من استهداف الدعم‬ ‫املباشر وحت��ري��ر األس �ع��ار وما‬ ‫متثله م��ن مخاطر على القدرة‬ ‫الشرائية‪.‬‬

‫جثة سويسري كادت‬ ‫تتسبب في أزمة دبلوماسية‬ ‫إ‪.‬ر‬ ‫كشف مصدر مطلع أن أزمة‬ ‫دبلوماسية ك��ادت تندلع نهاية‬ ‫ال���ش���ه���ر امل����اض����ي ب��ي�ن املغرب‬ ‫وس��وي��س��را‪ ،‬بعد امتناع شرطة‬ ‫احل���دود مبيناء ال���دار البيضاء‬ ‫عن السماح بدخول جثة مواطن‬ ‫س���وي���س���ري ت���وف���ي ف����ي املياه‬ ‫اإلق��ل��ي��م��ي��ة ل��ل��م��غ��رب‪ .‬وأوض����ح‬ ‫مصدرنا أن السفارة السويسرية‬ ‫بالرباط تدخلت لدى والي جهة‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬محمد بوسعيد‪،‬‬ ‫من أجل السماح جلثة مواطنها‪،‬‬ ‫ت��ل��ب��وت ف���رون���س���وا كريستيا‪،‬‬ ‫ب����دخ����ول األراض���������ي املغربية‬ ‫استعدادا لنقله إل��ى ب�لاده بعد‬ ‫م��ب��اش��رة اإلج�����راءات القانونية‬ ‫املعمول بها‪.‬‬ ‫وأكد املصدر ذاته أن شرطة‬ ‫احل���دود مبيناء ال���دار البيضاء‬ ‫رفضت رفضا باتا السماح بإنزال‬ ‫جثة املواطن السويسري‪ ،‬الذي‬ ‫ك���ان ع��ل��ى م�تن ب��اخ��رة سياحية‬ ‫قبل وف��ات��ه‪ ،‬وطالبت بترخيص‬ ‫مكتوب م��ن السلطات احمللية‪،‬‬ ‫م��ض��ي��ف��ا أن مم��ث��ل��ة السفارة‬ ‫السويسرية وج��دت نفسها في‬ ‫م��وق��ف ح���رج وه���ي ت��ن��ت��ق��ل بني‬ ‫شرطة احلدود والسلطة احمللية‬ ‫وال��ن��ي��اب��ة ال��ع��ام��ة‪ ،‬دون جدوى‪،‬‬ ‫مما دفع مسؤولي السفارة إلى‬ ‫االت���ص���ال ب��وال��ي اجل��ه��ة‪ ،‬الذي‬ ‫م��ن��ح��ه��ا ت��رخ��ي��ص��ا استثنائيا‬ ‫إلنزال اجلثة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪3‬‬

‫مارغريت تاتشر‬

‫بنكيران واملماليك وبويا عمر و«املرفودة»‬

‫ع��ل��ى غ�����رار م��س��رح��ي��ة «الصعايدة‬ ‫وصلوا»‪ ،‬التي تألق فيها أحمد بدير وكانت‬ ‫بداية صعود جنوميته‪ ،‬ميكن أن نقول مع‬ ‫حميد شباط‪ ،‬األمني العام حلزب االستقالل‪،‬‬ ‫والنجم السياسي الصاعد بقوة في سماء‬ ‫السياسة املغربية «املماليك وصلوا»‪ .‬ففي‬ ‫وصفه حلكومة بنكيران بأنها «دويالت‬ ‫صغيرة» ومماليك ما يشير إلى أن الفرجة‬ ‫السياسية في املغرب مفتوحة على مزيد‬ ‫من التشويق ومن اإلث��ارة‪ .‬ف��إذا كان عمل‬ ‫احل��ك��وم��ة قليل ع��ل��ى م��س��ت��وى املردودية‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة وم��ع��اجل��ة ت��داع��ي��ات األزم���ة‪،‬‬ ‫فإنها تعوض ه��ذا اجل��ان��ب بإنتاج غزير‬ ‫ع��ل��ى م��س��ت��وى «ال��ت��ع��ب��ي��رات السياسية»‬ ‫والتوصيفات التي تتناسل من أفواه رجال‬ ‫سياسة البالد وتسقط على ال��رؤوس في‬ ‫تبادل سخي لـ«النيران الصديقة»‪.‬‬ ‫وص���ف ش��ب��اط درج���ة تفكك األغلبية‬ ‫احلكومية بلغ أعلى ما ميكن من تفجير‬ ‫للموقف ال��ك��وم��ي��دي ال��س��اخ��ر‪ ،‬ح�ين شبه‬ ‫عملها ب��دوي�لات امل��م��ال��ي��ك‪ ،‬فنحن نعرف‬ ‫أن تلك الفترة التاريخية من حياة الدولة‬ ‫اإلس�لام��ي��ة ع��رف��ت أق��ص��ى درج���ات التفكك‬

‫حكيم عنكر‬ ‫والضعف وال��والء لآلخر‪ .‬وبعد أن دخلت‬ ‫قوميات أخرى حتت راية اإلسالم‪ ،‬من تتار‬ ‫ومغول‪ ،‬ساهمت ال محالة‪ ،‬كما ترصد ذلك‬ ‫كتب التاريخ‪ ،‬في إضعاف الدولة املركزية‬ ‫والقضاء نهائيا على دولة اخلالفة‪ ،‬ومتهيد‬ ‫الطريق للحكم العثماني‪.‬‬ ‫إن تناسل مثل ه��ذه التعبيرات في‬ ‫احل��ق��ل ال��س��ي��اس��ي امل��غ��رب��ي‪ ،‬وم���ن طرف‬ ‫رؤس����اء أح����زاب وم��ش��ارك�ين ف��ي ترويكا‬ ‫األغلبية احلكومية‪ ،‬ليؤكد على أن حكومة‬ ‫بنكيران تواجه أكبر معارضة شرسة داخل‬ ‫صفوفها وليس من املعارضة التقليدية‪،‬‬ ‫التي تبدو‪ ،‬ال��ي��وم‪ ،‬أرح��م بحزب العدالة‬ ‫والتنمية احلاكم‪ ،‬ورمبا أقل حدة في النقد‬ ‫الذي يصل مع شباط والعنصر إلى مستوى‬ ‫«رفع الكلفة» ويقترب من التجريح‪.‬‬ ‫م�����اذا ي��ع��ن��ي أن ي���دع���و زع���ي���م حزب‬ ‫سياسي وضلع أساسي في األغلبية من‬ ‫يسانده إلى زيارة بويا عمر للتخلص من‬ ‫مس العفاريت ومصائبها؟ وهل ضاق حقل‬ ‫الترميزات السياسية مبا رحب على بالغة‬

‫هؤالء السياسيني؟‬ ‫أليس هذا ذهابا أبعد في رفع الكلفة‬ ‫ومحاولة التشكيك ف��ي ال��ق��درات العقلية‬ ‫لرئيس احل��ك��وم��ة‪ ،‬أو على األق���ل صواب‬ ‫االختيارات االقتصادية واالجتماعية ملن‬ ‫يقود احلكومة؟ فما معنى أن يقود سفينة‬ ‫ال��ب�لاد ق��ب��ط��ان م��ج��ن��ون‪ ،‬أو ب��ه م��س من‬ ‫اجلنون‪ ،‬سوى أن يكون ربان السفينة هذا‬ ‫مغامرا ال يقدّر للمغامرة عواقبها الوخيمة‪،‬‬ ‫أو أنه أعمى من فرط يقينه بأنه قادر على‬ ‫فك معضالت البالد بلمسة سحرية واحدة‪،‬‬ ‫أو أنه واهم وليست لديه احلصافة الكاملة‬ ‫وال التمثل الواقعي للمشكالت االقتصادية‬ ‫واالجتماعية التي تعيشها البالد‪ .‬لذلك كلما‬ ‫واجهته صعوبات تدبيرية‪ ،‬رف��ع عقيرته‬ ‫بالشكوى من العفاريت والتماسيح وسائر‬ ‫أنواع الدهماء‪ ،‬املنظور منها واخلفي‪.‬‬ ‫حينما طلب ش��ب��اط م��ن بنكيران أن‬ ‫«ي����زور» ب��وي��ا ع��م��ر‪ ،‬ل��ك��ي يشفى مم��ا هو‬ ‫فيه‪ ،‬فإنه كان يعرف بدقة ما يريد وماذا‬ ‫يقصد‪ ،‬وه��و ف��ي ه��ذا يلعب بنفس اللغة‬

‫ال��ت��ي يستعملها ب��ن��ك��ي��ران‪ .‬ت��ل��ك اللغة‬ ‫التي تغرف من الفكر الغيبي ومن الثقافة‬ ‫الشعبية‪ ،‬التي ترد كل شيء غير متيسر‬ ‫ومعقد إلى مقاومات خارج اإلرادة ترتبط‬ ‫بـ«سيدي ميمون» وأصحابه‪ ،‬الذين وحدهم‬ ‫من ميلكون السلطة على «مواطني» العالم‬ ‫اآلخر‪.‬‬ ‫ولتحقيق الشفاء‪ ،‬كما هو منصوص‬ ‫على ذل��ك ف��ي املسلك الشعبي‪ ،‬ال ب��د من‬ ‫«املرفودة»‪ .‬فماذا ستكون مرفودة بنكيران‬ ‫ي��ا ت���رى؟ ه��ل ه��و تعديل حكومي سمني‪،‬‬ ‫أو رمي العار على األب��واب والعتبات أو‬ ‫االفتداء بذبح عظيم أو الـ«تسليم» لرجال‬ ‫البالد‪ ،‬وحمل «الكبوط» والعودة إلى البيت‬ ‫«بال عار»؟‬ ‫ولكن‪ ،‬ماذا لو ذهب بنكيران إلى بويا‬ ‫عمر‪ ،‬و«شدو السيد»‪ ،‬حينها سيبقى رهني‬ ‫احل���وش إل��ى أن تأتيه املنامة املعروفة‪،‬‬ ‫ويقول له صوت‪« :‬سير فحالك‪ ،‬راه السيد‬ ‫طلق سراحك»‪ .‬ولكن ال بد من «املرفودة»‪،‬‬ ‫وه���ي ه��ن��ا ليست ق��ال��ب س��ك��ر وال كتانا‬ ‫أخ��ض��ر‪ ،‬ول��ك��ن أض��ح��ي��ة‪ .‬فبمن سيضحي‬ ‫بنكيران لصالح البالد؟‬

‫�رسي للغاية‬ ‫علمت «املساء» من مصادر‬ ‫مطلعة أن ك��رمي غ�لاب‪ ،‬رئيس‬ ‫مجلس ال��ن��واب‪ ،‬وض��ع الوفد‬ ‫البرملاني املغربي املشارك في‬ ‫اجتماعات املجموعة اخلاصة‬ ‫ب��امل�ت��وس��ط وال��ش��رق األوس ��ط‪،‬‬ ‫ال �ت��اب �ع��ة ل�ل�ج�م�ع�ي��ة البرملانية‬ ‫ملنظمة حلف شمال األطلسي‪،‬‬ ‫التي انعقدت مؤخرا مبراكش‪،‬‬ ‫في موقف حرج بعد أن ادعى‬ ‫سفره إلى اخلارج لـ«التملص»‬ ‫م��ن متثيل مجلس ال �ن��واب في‬ ‫اجللسة اخلتامية لالجتماع‪.‬‬ ‫وق���ال���ت امل � �ص� ��ادر ذات� �ه���ا إن‬ ‫ال�ك��ات��ب ال �ع��ام للمجلس أخبر‬ ‫ال ��وف ��ود ال �ب��رمل��ان �ي��ة املشاركة‬ ‫ب��أن ظروفا طارئة حتمت على‬ ‫غ�ل�اب ال �س �ف��ر إل���ى اخل� ��ارج‪.‬‬ ‫غير أن امل�ف��اج��أة ك��ان��ت كبيرة‬ ‫عندما عاين ه��ؤالء كرمي غالب‬ ‫ي��ت��ج��ول ف���ي ال� �ف� �ن ��دق‪ ،‬ال���ذي‬ ‫اح�ت�ض��ن امل��ؤمت��ر‪ ،‬وه ��و األمر‬ ‫ال��ذي أث��ار استغراب الكثيرين‬ ‫منهم‪ ،‬وخ�ل��ف امتعاضا لدى‬ ‫الوفد املغربي‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2034 :‬الثالثاء ‪2013/04/09‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫عصابة مدججة باألسلحة وكالب‬ ‫«بيتبول» تثير الرعب بكاريان الرحامنة‬

‫من مخلفات زيوت المحركات والفيول الصناعي واحتمال أن يكون مصدرها ميناء المدينة‬

‫اكتشاف زيوت سامة بواد قرب أكادير‬

‫أكادير ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬

‫ك��ش��ف ت��ق��ري��ر ص�����ادر عن‬ ‫جمعيتني بيئيتني بأكادير عن‬ ‫وجود كميات غير مسبوقة من‬ ‫الزيوت املستعملة واملسمومة‪,‬‬ ‫مت ضخها بشكل عشوائي بأحد‬ ‫األودي��ة على مقربة من شاطئ‬ ‫أك���ادي���ر غ��ي��ر ب��ع��ي��د ع��ن إحدى‬ ‫املنشآت السياحية املشهورة‪.‬‬ ‫وذك��ر التقرير الصادر عن‬ ‫جمعيتي «بيزاج» و«أنزا للبيئة‬ ‫والتنمية» أن الزيوت التي مت‬ ‫اكتشافها تعد مبئات األمتار‬ ‫املكعبة‪ ،‬بالنظر إل��ى املساحة‬ ‫التي تغطيها وكذا املسافة التي‬ ‫قطعتها من أعلى ال��وادي نحو‬ ‫ال��ش��اط��ئ‪ .‬وأش���ار التقرير إلى‬ ‫أن هذه املخلفات هي من زيوت‬ ‫احملركات والفيول الصناعي‪،‬‬ ‫وتشير بعض البقايا املتواجدة‬ ‫ب���ه���ذه ال���زي���وت إل����ى احتمال‬ ‫أن ي��ك��ون م��ص��دره��ا م��ن ميناء‬ ‫أك��ادي��ر‪ ،‬خ��اص��ة وأن الكميات‬ ‫امل���رص���ودة يستبعد أن تكون‬ ‫م��ن بقايا االس��ت��ع��م��ال العادي‬ ‫للسيارات بل إن األم��ر يتعلق‬ ‫ب��ال��ب��واخ��ر ال��ع��م�لاق��ة‪ ،‬حسب‬ ‫مصدر من اجلمعية‪.‬‬ ‫وأض���اف امل��ص��در ذات���ه أن‬ ‫هذه الكميات الكبيرة مت صبها‬ ‫بالوادي املذكور بواسطة عربة‬ ‫مجرورة بجرار‪ ،‬ليتم اكتشافها‬ ‫صبيحة يوم األحد سابع أبريل‬

‫م���ن ط����رف أع���ض���اء اجلمعية‬ ‫الذين قاموا بتوثيق احلادثة‬ ‫قصد إخطار اجلهات املعنية من‬

‫أجل فتح حتقيق في مالبسات‬ ‫ما وصفه التقرير بأخطر كارثة‬ ‫بيئية تعرفها م��دي��ن��ة أكادير‬

‫ترحيل خادمة أندونيسية تعرضت‬ ‫العتداء من طرف أسرة ثرية بالبيضاء‬ ‫الرباط ‪ -‬حليمة بومتارت‬

‫قررت السفارة األندونيسية في املغرب ترحيل اخلادمة «أنيتا بيت ساكوجني» إلى‬ ‫بلدها األصلي بعد تعرضها العتداء وصف بـ«الشنيع» من قبل أسرة ثرية بالبيضاء‬ ‫اشتغلت لديها حوالي ستة أشهر‪ .‬وجاء قرار الترحيل بعد تأخر القضاء املغربي في‬ ‫البت في القضية املعروضة على أنظار وكيل امللك باحملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‬ ‫والتي تعود إلى شهر يونيو من السنة املاضية‪.‬‬ ‫وتقول اخلادمة ضحية اعتداء مشغلتها‪ ،‬إنها اشتغلت ملدة ستة أشهر دون أن تتلقى‬ ‫أي تعويضات مادية مقابل عملها‪ ،‬وإنها كانت تتعرض العتداءات متكررة من طرف‬ ‫املشغلة التي تنتمي إلى أسرة ثرية في البيضاء برفقة زوجها‪.‬‬ ‫وتضيف اخلادمة أن مشغلتها جردتها من جميع الوثائق مبا في ذلك جواز سفرها‪،‬‬ ‫وه��و ما دف��ع بالسفارة األندونيسة إل��ى التدخل على اخل��ط حلماية املواطنة وحتمل‬ ‫جميع مصاريف عودتها إلى بلدها ألسباب إنسانية‪ ،‬في انتظار إصدار حكم قضائي‬ ‫لفائدتها‪ ،‬مؤكدة أن فضح ما تعرضت له من تعذيب وتنكيل جاء بعد تدخل جيران‬ ‫املشغلة الذين كانوا يسمعون صراخ اخلادمة بشكل متكرر‪ ،‬فقاموا باستدعاء الشرطة‬ ‫القضائية لالستفسار وهو األمر الذي تأكدت منه مصالح األمن‪.‬‬

‫وال���ت���ي ت��ش��ب��ه غ���رق البواخر‬ ‫الكبرى لنقل البترول‪.‬‬ ‫وق��د مت رص��د ح��ادث إلقاء‬

‫نزهة بركاوي‬

‫م��ن م��ق��ل��ع ل��ل��ح��ج��ارة باجلبال‬ ‫احملاذية للحي احملمدي بأكادير‬ ‫والذي يصب في شاطئ املدينة‪.‬‬ ‫وك��ش��ف ال��ت��ق��ري��ر الصادر‬ ‫ع��ن اجلمعية أن ه��ذه السيول‬ ‫ال��س��وداء م��ن ال��زي��وت السامة‬ ‫ق��د أدت إل��ى قتل ك��ل النباتات‬ ‫ف��ي ط��ري��ق��ه��ا‪ ،‬مم��ا ي��ؤش��ر على‬ ‫احتوائها على مواد خطيرة قد‬ ‫تكون مضرة باإلنسان أيضا‪.‬‬ ‫ول��م تخف اجلمعية مخاوفها‬ ‫م��ن أن ي��ك��ون ل��ه��ذه امل��ئ��ات من‬ ‫األم���ت���ار امل��ك��ع��ب��ة ت��أث��ي��ر على‬ ‫الفرشة املائية‪ .‬كما أن وصول‬ ‫ه����ذه ال���س���ي���ول إل����ى الشاطئ‬ ‫سيحدث خسائر كبرى بجودة‬ ‫م���ي���اه ال���ش���اط���ئ ك��م��ا سيدفع‬ ‫ال��ع��دي��د م��ن م��رت��ادي الشاطئ‪،‬‬ ‫املغاربة منهم واألج��ان��ب‪ ،‬إلى‬ ‫ه��ج��رت��ه األم����ر ال����ذي ستكون‬ ‫ل���ه ان���ع���ك���اس���ات س��ل��ب��ي��ة على‬ ‫القطاع السياحي للمدينة وفق‬ ‫مصادر من اجلمعية املذكورة‪.‬‬ ‫ك��م��ا نبهت ه���ذه األخ��ي��رة إلى‬ ‫أن م��ن��ط��ق��ة احل�����ي احملمدي‬ ‫ال��ت��اب��ع��ة مل��ؤس��س��ة العمران‬ ‫واملخصصة للفيالت حتولت‬ ‫إل����ى م���ط���رح ج��م��اع��ي مفتوح‬ ‫ل��ل��ن��ف��اي��ات ال��ص��ل��ب��ة والسائلة‬ ‫وك��اف��ة ال��ن��ف��اي��ات على جنبات‬ ‫الطريق‪ ،‬دون أدنى مراقبة من‬ ‫لدن اجلهات املختصة واملوكول‬ ‫إليها حماية البيئية الطبيعية‬ ‫من هذا الفساد العظيم‪.‬‬

‫هذه الكميات من الزيوت امللوثة‬ ‫ب���ال���وادي امل���ع���روف باملنطقة‬ ‫باسم (إيغزر أومكرض) القريب‬

‫استنكار تقليص فترة الراحة البيولوجية لصيد األخطبوط‬ ‫أكادير ‪ -‬م‪.‬آ‪.‬ص‬ ‫ع����ب����رت اجل���م���ع���ي���ة املغربية‬ ‫لربابنة صيد الرخويات بأكادير عن‬ ‫اعتراضها الشديد على قرار تقليص‬ ‫فترة ال��راح��ة البيولوجية بالنسبة‬ ‫للرخويات وعلى رأسها األخطبوط‬ ‫إل���ى ش��ه��ر ف��ق��ط‪ ،‬وش���دد م��ص��در من‬ ‫اجلمعية على أن هذا القرار سيكون‬ ‫ل���ه ان��ع��ك��اس خ��ط��ي��ر ع��ل��ى الثروة‬ ‫السمكية في املياه املغربية‪ ،‬كما أن‬ ‫ذلك لن يكون في صالح املغرب من‬ ‫الناحية االق��ت��ص��ادي��ة‪ ،‬خ��اص��ة بعد‬ ‫أن ت��راج��ع ث��م��ن ال��ط��ن ال��واح��د من‬ ‫األخطبوط من ‪ 130‬أل��ف دوالر إلى‬ ‫‪ 4500‬دوالر‪ ،‬وذل��ك لكون الشركات‬ ‫امل����ص����درة وج������دت ص���ع���وب���ات في‬ ‫تصدير الكميات التي مت اصطيادها‬

‫في املرحلة السابقة‪.‬‬ ‫وحذر املصدر ذاته من االستنزاف‬ ‫ال�����ذي س��ي��ص��ي��ب امل���ص���اي���د بسبب‬ ‫تقليص م��دة ال��راح��ة البيولوجية‪،‬‬ ‫فضال ع��ن ت��راج��ع األث��م��ن��ة وه��و ما‬ ‫ال يعد في صالح امل��غ��رب‪ .‬من جهة‬ ‫أخ��رى‪ ،‬نبهت اجلمعية إلى البطالة‬ ‫التي تضرب ربابنة صيد األخطبوط‪،‬‬ ‫إذ كشف مصدر من اجلمعية أن ‪50‬‬ ‫م��ن رب��اب��ن��ة ال��ص��ي��د مب��ي��ن��اء أكادير‬ ‫متوقفون عن العمل منذ مدة طويلة‪،‬‬ ‫أم����ا ف���ي م��ي��ن��اء ط��ان��ط��ان ف����إن ‪36‬‬ ‫«راي����س» ي��وج��دون ف��ي ع��ط��ال��ة‪ ،‬ولم‬ ‫تخف اجلمعية رغبتها في اإلسراع‬ ‫في تطبيق مبدأ مغربة منصب ربان‬ ‫صيد ال��رخ��وي��ات‪ ،‬خاصة وأن آخر‬ ‫اإلحصاءات التي مت إجراؤها كشفت‬ ‫عن وجود ‪ 103‬من الربابنة األجانب‬

‫م��ق��اب��ل ‪ 60‬مغربيا مب��ي��ن��اء أكادير‬ ‫في حني يبلغ ع��دد األ����ان��ب مبيناء‬ ‫طانطان ‪ 10‬ربابنة‪.‬‬ ‫وش��ددت اجلمعية‪ ،‬على هامش‬ ‫ال��ل��ق��اء ال��ت��واص��ل��ي ال�����ذي نظمته‬ ‫ب��أك��ادي��ر ن��ه��اي��ة األس��ب��وع املاضي‪،‬‬ ‫ع��ل��ى ض������رورة ال��ت��ط��ب��ي��ق الفوري‬ ‫لقانون املغربة من أن أجل محاصرة‬ ‫ظاهرة البطالة التي تضرب صفوف‬ ‫ربابنة صيد الرخويات‪ ،‬كما طالبت‬ ‫اجلمعية ب��إرج��اع البطائق املهنية‬ ‫للربابنة أسوة بباقي املهن كما نبهت‬ ‫اجلمعية إلى ضرورة إشراك جميع‬ ‫األط����راف املعنية ف��ي احل��ف��اظ على‬ ‫البيئة البحرية وحمايتها من أطنان‬ ‫األزبال التي يقذف بها يوميا أرباب‬ ‫البواخر خاصة اخلاصة بالصيد في‬ ‫أعالي البحار‪  .‬‬

‫زرعت عصابة مكونة من حوالي ‪ 15‬فردا مدججة‬ ‫باألسلحة البيضاء وخمسة ك�لاب مدربة‪ ،‬من بينها‬ ‫كلبان م��ن ن��وع «بيتبول»‪ ،‬ال��رع��ب بالقرب م��ن إقامة‬ ‫السعادة بكاريان الرحامنة قرب «حفرة الشابو»‪ ،‬بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬عشية أول أمس األحد‪ ،‬عندما كانت عناصرها‬ ‫بصدد عملية التزود مبادة الشيرا «احلشيش»‪.‬‬ ‫وأف���ادت مصادر «امل��س��اء»‪ ،‬التي عاينت احلادث‪،‬‬ ‫ب��أن العصابة اعتدت على ثالثة أشخاص من عائلة‬ ‫واحدة مكونة من سيدة وزوجها وشقيقها الذين كانوا‬ ‫على منت سيارتهم اخلاصة قبل أن يفاجؤوا باعتراض‬ ‫سبيلهم من طرف أفراد العصابة من أجل سرقتهم‪ ،‬وهو‬ ‫ما جعل الزوج وشقيق السيدة يترجالن من سيارتهما‬ ‫غير أنهما فوجئا بعدد كبير من األشخاص مدججني‬ ‫باألسلحة وب��ك�لاب م��درب��ة‪ .‬وب���دأت عملية التراشق‬ ‫باحلجارة بشكل بث الرعب في نفوس السكان واملارين‬ ‫باحلي املذكور‪ ،‬وهو ما تسبب في إصابة أفراد العائلة‬ ‫املذكورة بجروح متفاوتة في أنحاء مختلفة من اجلسم‬ ‫كما أصيب شقيق السيدة بعضة كلب في ظهره‪ ،‬وقد‬ ‫نقلوا جميعا إلى مستشفى محمد اخلامس من أجل‬ ‫تلقي اإلسعافات الضرورية‪.‬‬ ‫واستنكر بعض املواطنني عدم تدخل رجال األمن‬ ‫في ه��ذا احل��ادث على الرغم من االت��ص��االت الهاتفية‬ ‫بالدائرة األمنية التي توجد باملنطقة‪ ،‬خاصة أن أفراد‬ ‫العصابة بدوا غير مكترثني بالرعب الذي زرعوه في‬ ‫املنطقة واجل���روح التي أصيب بها رك��اب السيارة‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر أن عددا من سكان كريان الرحامنة‬ ‫ط���اردوه���م إال أن ه���ؤالء امل��ن��ح��رف�ين ك��ان��وا مسلحني‬ ‫بكالب مدربة وب��أدوات حديدية جعلتهم يعجزون عن‬ ‫مالحقتهم‪.‬‬ ‫ون����دد س��ك��ان ب��ك��اري��ان ال��رح��ام��ن��ة مب���ا وصفوه‬ ‫بـ«االعتداءات املتكررة» التي يتعرضون لها من طرف‬ ‫بعض املنحرفني الغرباء‪ ،‬والذين يتحدرون من أحياء‬ ‫مختلفة بالعاصمة االقتصادية يحلون باملنطقة من‬ ‫أج��ل ال��ت��زود مبختلف أن���واع امل��خ��درات ال��ت��ي تباع‬ ‫ب��امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬وال��ت��ي تتميز ح��س��ب ب��ع��ض املستهلكني‬ ‫بـ«جودتها» العالية‪ .‬وأضافوا أن إقبال هؤالء املنحرفني‬ ‫على امل��خ��درات ما ك��ان ليتم ل��وال وج��ود مجموعة من‬ ‫االختالالت التي وجب الوقوف عليها نظرا لـ»خطورة»‬ ‫الوضع باملنطقة‪ ،‬حسب تصريح بعضهم لـ»املساء»‪.‬‬ ‫وأفاد سكان من احلي بأن لديهم معلومات مؤكدة تفيد‬ ‫بأن أزيد من مائة وعشرين كيلوغراما من احلشيش‬ ‫تباع يوميا باحلي املذكور‪ .‬متسائلني عن اجلهة أو‬ ‫اجلهات التي تؤمن عملية البيع بكاريان الرحامنة؟‬ ‫ومل��اذا يغض الطرف عما يحدث باملنطقة؟ وطالبوا‬ ‫اجلهات األمنية بالتدخل بحزم من أجل محاربة هذه‬ ‫الظاهرة والعمل على تنقيلهم في أق��رب وق��ت ممكن‬ ‫حلمايتهم من األخطار التي حتذق بهم يوميا بسبب‬ ‫توافد املنحرفني واملدمنني بكثرة على املنطقة وبشكل‬ ‫يومي‪ .‬‬

‫أوقات الصالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪ 04.39 :‬العصــــــــــــــــر ‪16.06 :‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪ 06.05 :‬املغـــــــــــــــــرب ‪18.55 :‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪ 12.30 :‬العشــــــــــــاء ‪20.15 :‬‬

‫مهاجرة مغربية بهولندا مهددة بالتشرد بعد‬ ‫إفراغها من منزلها وبيع أمتعتها‬ ‫هـ‪.‬ب‬

‫وج����دت م��ه��اج��رة م��غ��رب��ي��ة بهولندا‬ ‫نفسها في الشارع‪ ،‬بعد أن صدر في حقها‬ ‫حكم غيابي بإالفراغ من املنزل الذي كانت‬ ‫تكتريه منذ سنة ‪ ،1960‬بسومة كرائية‬ ‫منخفضة‪ ،‬كانت تسددها بانتظام‪.‬‬ ‫ليس هذا فحسب‪ ،‬بل إن مالك البيت‪،‬‬ ‫تضيف ف��اط��م��ة ح��ي��ان‪ ،‬اس��ت��ص��در قرارا‬ ‫مكنه من جرد وإحصاء األمتعة املوجودة‬ ‫ب��احمل��ل وبيعها ب��امل��زاد العلني وإيداع‬ ‫قيمتها بصندوق احملكمة مستغال فرصة‬ ‫وجودها في هولندا‪.‬‬ ‫وق��د أصيبت فاطمة بصدمة كبيرة‬ ‫وه���ي حت��ص��ي خ��س��ارت��ه��ا ال��ت��ي ل��م تكن‬ ‫تتوقعها‪ ،‬وهي التي عاشت في ذلك املنزل‬

‫أح��ل��ى س��ن��وات ع��م��ره��ا ب��رف��ق��ة والديها‪،‬‬ ‫قبل أن تتركه مضطرة للعمل في هولندا‬ ‫ملساعدتهما‪.‬‬ ‫لكن األق��دار لم متهلها وقتا طويال‪،‬‬ ‫فقد تعرضت فاطمة سنة ‪ 1973‬حلادثة‬ ‫س��ي��ر تسببت ل��ه��ا ف��ي ع��ج��ز‪ ،‬وجعلتها‬ ‫تعيش ع��ل��ى امل��ب��ل��غ ال���ذي ت��ت��ق��اض��اه في‬ ‫ال����دي����ار ال��ه��ول��ن��دي��ة م���ن ط����رف إح���دى‬ ‫اجلمعيات هناك‪ ،‬وهو األمر الذي جعلها‬ ‫لم تستطع تلبية رغبات املالك الذي كان‬ ‫يطالبها بأداء ‪ 1000‬درهم شهريا عوض‬ ‫‪ 130‬درهما التي كانت تؤديها له‪.‬‬ ‫املنزل الذي يوجد بزنقة أبوظبي في‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬اكترته فاطمة من فرنسي‬ ‫ف��ي الستينيات ق��ب��ل أن تنتقل ملكيته‬ ‫إل��ى مغربي توفي‪ ،‬لكن ابنه هو من قام‬

‫بفعلته حتى يتمكن‪ ،‬بحسب فاطمة‪ ،‬من‬ ‫ك��راء البيت بسومة كرائية أكبر‪ ،‬إذ أنه‬ ‫كان م��رارا يطالبها بالزيادة في السومة‬ ‫الكرائية‪ ،‬رغم أنها تؤكد بأنها كانت دائما‬ ‫تطلعه على الوثائق التي تتوفر عليها‬ ‫والتي توضح بطالتها في اخل��ارج‪ ،‬لكن‬ ‫صاحب البيت‪ ،‬تضيف فاطمة‪ ،‬لم يوضح‬ ‫نيته‪ ،‬وامتنع عن أخذ واجبات الكراء منذ‬ ‫سنة ‪ ،2009‬إلى أن تفاجأت مبا أسمته‬ ‫«مكيدة» دبرها لها صاحب البيت‪.‬‬ ‫وأكدت فاطمة أن املشتكى به حتايل‬ ‫على القانون متهما إياها باحتالل املنزل‪،‬‬ ‫ن��اف��ي��ا أي ع�لاق��ة ك��رائ��ي��ة بينهما وهي‬ ‫العالقة التي تثبتها تواصيل األداء التي‬ ‫بحوزة فاطمة فضال عن وجود اسمها في‬ ‫فواتير املاء والكهرباء‪.‬‬

‫أولياء تالميذ يطالبون مبنح أبنائهم « فرصة»‬ ‫إجراء مباريات الولوج إلى املعاهد العليا‬ ‫هيام بحراوي‬ ‫طالب آباء وأولياء تالميذ يدرسون في‬ ‫الباكالوريا حلسن الداودي‪ ،‬وزير التعليم‬ ‫العالي والبحث العلمي وتكوين األطر‪،‬‬ ‫مب��ن��ح أب��ن��ائ��ه��م ف��رص��ة اج��ت��ي��از مباريات‬ ‫ّ‬ ‫بغض النظر‬ ‫الولوج إلى املعاهد والكليات‪،‬‬ ‫عن النقطة التي حصلوا عليها في امتحان‬ ‫ال��ب��اك��ال��وري��ا تشجيعا وت��ك��ري��س��ا ملبادئ‬ ‫العدالة واملساواة‪.‬‬ ‫وأوض���ح ه���ؤالء األول���ي���اء‪ ،‬ف��ي رسالة‬ ‫توصلت «املساء» بنسخة منها‪ ،‬أن السنة‬ ‫املاضية عرفت إقصاء العديد من الناجحني‬

‫احل��اص��ل�ين ع��ل��ى ن��ق��ط ج��ي��دة م��ن اجتياز‬ ‫االم��ت��ح��ان��ات املخصصة ل��ول��وج الكليات‬ ‫كالطب والصيدلة والهندسة‪ ..‬حيث حتولت‬ ‫فرحة أبنائهم بالنجاح في الباكالوريا إلى‬ ‫مأمت موجع لهم وألسرهم‪ ،‬بعدما تفاجؤوا‬ ‫بالنقط املرتفعة امل��ق��ررة م��ن ط��رف إدارة‬ ‫ه��ذه الكليات واملعاهد الجتياز االمتحان‬ ‫الكتابي‪.‬‬ ‫وع������ َزت امل����ص����ادر ذات���ه���ا ذل����ك إلى‬ ‫املعدالت‪ ،‬التي وصفتها بـ«اخليالية»‪ ،‬التي‬ ‫متنحها بعض امل��ؤس��س��ات اخلصوصية‬ ‫لبعض التالميذ في االمتحانات اجلهوية‬ ‫واملراقبة املستمرة‪ ،‬التي قالت إنّ «بعض‬

‫املدارس احلرة تعتمدها كوسيلة للمنافسة‬ ‫التجارية وليس بغرض التعليم»‪ ،‬فضال عن‬ ‫تطور وسائل الغش‪ ،‬وهو األمر الذي قالت‬ ‫املصادر ذاتها إنه ُيفرغ املنظومة التعليمة‬ ‫من هدفها السامي‪ ،‬الذي من أجله وُ ضعت‬ ‫كحق حتميه قوانني عاملية‪.‬‬ ‫وأم�����ام ه����ذه ال���ظ���روف ط��ال��ب اآلب����اء‬ ‫��ي ع��ل��ى القطاع‬ ‫واألول���ي���اء ال��وزي��ر ال���وص� َّ‬ ‫بصياغة إستراتيجية جديدة ملنح جميع‬ ‫التالميذ الفرصة الجتياز املباريات أو على‬ ‫األق��ل احلاصلني على شهادة الباكالوريا‬ ‫مبيزة «ال بأس به»‪ ،‬ثم يكون للجهات املعنية‬ ‫بعد ذلك احلسم في قبولهم أو رفضهم‪.‬‬

‫مجهولون يزرعون الرعب وسط أصحاب السيارات «الفارهة» بفاس‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬ ‫ل��م يكن ي��دور بخلد ش��اب ك��ان على منت‬ ‫سيارة «فارهة» رفقة خطيبته في فاحت مارس‬ ‫املاضي أن «جولة» على منت السيارة بعيدا عن‬ ‫األنظار بالقرب من طريق إميوزار وطريق عني‬ ‫الشقف مبدينة ف��اس‪ ،‬ستنتهي بليلة مرعبة‬ ‫أسفرت عن اقتحام السيارة من قبل أشخاص‬ ‫مجهولني من أجل السرقة‪ ،‬وإحراق السيارة‪،‬‬ ‫وبيع أجزاء منها في «السوق السوداء» لبيع‬ ‫املتالشيات‪..‬‬ ‫وأفاد الشاب «ياسني‪.‬س»‪ ،‬بأن العصابة‬ ‫التي هجمت عليه رفقة خطيبته‪ ،‬تتكون من‬ ‫خمسة أف��راد‪ .‬وذكر بأن أحدهم تظاهر‪ ،‬وهو‬ ‫يقترب من السيارة‪ ،‬بأنه يرغب في سيجارة‪،‬‬ ‫قبل أن يتبعه أربعة آخرون‪ ،‬وأدخلوا سيارته‬ ‫إلى مكان مهجور‪ ،‬وأرغموهما على مغادرتها‪،‬‬ ‫بينما استأنفت العصابة السير بالسيارة‬ ‫املسروقة في اجت��اه مجهول‪ ،‬قبل أن يصدم‬ ‫وال��د ال�ش��اب بالعثور على سيارته متفحمة‬

‫في اخلالء‪ ،‬وأجزاء منها قد تعرضت للسرقة‪،‬‬ ‫ووجهت لسوق املتالشيات‪..‬‬ ‫وجاء في الوقائع الصادمة لهذه القصة‬ ‫أن الشاب «ياسني‪.‬س»‪ ،‬تقدم يوم فاحت مارس‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬إل��ى م��داوم��ة ل�لأم��ن وس�ج��ل شكاية‬ ‫بتعرض سيارة والده للسرقة من قبل مجهولني‪،‬‬ ‫وقال إنه كان على متنها رفقة خطيبته‪ ،‬قبل‬ ‫أن تباغته عصابة‪ ،‬أرغمته على التخلي عنها‬ ‫حتت التهديد‪ .‬وأش��ار إلى أنه متت مطاردته‬ ‫رفقة خطيبته‪ ..‬واضطر‪ ،‬حسب رواي��ة والده‬ ‫في اتصال مع «امل �س��اء»‪ ،‬إل��ى االختفاء رفقة‬ ‫ال�ف�ت��اة ف��ي األح���راش ل�ع��دة س��اع��ات‪ ،‬قبل أن‬ ‫ينجح في الوصول إلى مكان ع��ام‪ ..‬ويواجه‬ ‫معركة خ�لاف ح��ول حت��دي��د النفوذ الترابي‬ ‫ملكان احلادث بني رجال الشرطة ورجال الدرك‪،‬‬ ‫ان�ت�ه��ى بتقدميه ش�ك��اي��ة ف��ي امل��وض��وع لدى‬ ‫مصالح األم��ن‪ ،‬بينما عمد وال��ده إلى جتميع‬ ‫قواه رفقة عدد من أصدقائه ملباشرة حترياته‬ ‫حول مصير سيارته‪ ،‬والتي اكتشف أن أجزاء‬ ‫منها قد سرقت‪ ،‬وعثر عليها في إحدى احملالت‬

‫التجارية مبنطقة أوالد الطيب القروية‪.‬‬ ‫بعد مرور ما يقرب من ‪ 15‬يوما‪ ،‬حضر إلى‬ ‫مصلحة الشرطة «عبد الهادي‪.‬س»‪ ،‬والد الشاب‬ ‫الذي تعرض للحادث‪ ،‬ليخبر رجال األمن بأنه‬ ‫ق��د عثر على عجالت سيارته املتفحمة لدى‬ ‫شخص يعمل مصلحا للعجالت مبنطقة أوالد‬ ‫الطيب‪ .‬وذكر محضر الشرطة بأن رجال األمن‬ ‫حجزوا العجلة املطاطية‪ ،‬وقال صاحب احملل‬ ‫إن شخصا يجهله قد تقدم إلى محله‪ ،‬وأبان‬ ‫ع��ن ع �س��ره‪ ،‬واق�ت�ن��ى منه العجلة مببلغ ‪40‬‬ ‫درهما‪ ! ‬ولم تسفر حتريات رجال الشرطة عن‬ ‫الوصول إلى العصابة‪ .‬وقال صاحب السيارة‬ ‫املتفحمة إنه لم يسجل أي اعتقال على خلفية‬ ‫التحقيقات التي تباشرها مصالح األمن حول‬ ‫العصابة التي تقف وراء هذه السرقة املفزعة‪.‬‬ ‫وق��ال أح��د ضباط الشرطة‪ ،‬في أح��د محاضر‬ ‫امل �ل��ف‪ ،‬إن رج��ال األم��ن ق��ام��وا ب��إج��راء بحث‬ ‫في دوار سباطي ـ املجاور للمكان ال��ذي عثر‬ ‫فيه على السيارة متفحمة ـ ملعرفة اجلناة‪ ،‬أو‬ ‫التوصل إلى شهود‪ ،‬لكن دون جدوى‪.‬‬

3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

2013Ø04Ø09

¡UŁö¦�« 2034 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺪﻡ ﺗﻔﺮﻏﻪ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻪ ﻛﺎﺗﺒﺎ ﺃﻭﻝ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ‬

◊UÐd�« …bLŽ VzU½ VBM� s� dJA� W�U�SÐ W³�UD*«

dJA� f¹—œ≈

Íd�¹uÝ W¦ł w� V³�²ð  œU� WOÝU�uKÐœ W�“√

5Ž Íc�« ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ sŽ W�U{≈ ¨wMÞu�« ÊËUF²K� U�UŽ «d¹b�  —UŁ√ Ê√ bFÐ w½UL'« rO¼«dÐ≈ v�≈ v�≈ UNNłË w²�« å5F³C�ò WLK� WIÐU��« …—Ëb??�« ‰ö??š s¹—UA²�*« ÆrNM� dO¦J�« WEOHŠ fK−� ¡U??C??Ž√ s??� œb??Ž ÊU???�Ë …bLF�« «u??³??�U??Þ b??� ◊U??Ðd??�« W??M??¹b??� …œU??ŽS??Ð …—Ëœ s??� d??¦??�√ w??� u??K??F??�Ë t??Ыu??½ s???� œb????Ž l????{Ë w???� d??E??M??�« ÂbŽË ¨åÍ—u??B??�«ò r¼œułË W−O²½ l??�œ U???� u???¼Ë ¨ÂU???N???� ÍQ???Ð r??N??�U??O??� tOłuð v�≈ W�dŽuÐ ÍbŽ —UA²�*« Ê√ bFÐ …bLF�« v??�≈ dýU³� »UDš jI� ÊËdC×¹ tЫu½ iFÐ Ê≈ ‰U� Êu{UI²¹Ë —uB�« ◊UI²�« qł√ s� ÆnOKJð Í√ ÊËœ  UC¹uFð

Æ»e×K� ⁄dH²K� ◊UÐd�« W¹bKÐ 5F�u*« s¹—UA²�*« œbŽ mKÐË «—UA²�� 40 f�√ ÕU³� œËbŠ v�≈ qF−¹ U2 ¨«—UA²�� 85 q??�√ s� ‰Ëbł sL{ WDIM�« Ác¼ ë—œ≈ VKÞ rJ×Ð ¨◊Ëd??A??K??� UO�u²�� ‰U??L??Ž_« YKŁ l??O??�u??ð Âe??K??²??�??¹ Êu??½U??I??�« Ê√ ULKŽ ¨fK−LK� 5KJA*« s¹—UA²�*« lO�uð U??C??¹√ sLC²ð W??×??zö??�« Ê√ »eŠ vKŽ WÐu�;« ¡ULÝ_« iFÐ Æw�«d²ýô« œU%ô« ÊS??� ¨U???N???ð«– —œU???B???*« V??�??ŠË VKÞ ÊQAÐ ‰Ë«b²�« - w²�« ¡ULÝ_« ¨fK−*« VðU� UC¹√ sLC²ð UN²�U�≈ rNMOÐ s� ¨…bLF�« »«u??½ s� «œb??ŽË sŽ ͜˫b???�« W??O??�—Ë ¨ÍbFMÐ s�Š w½b*« rFM*« b³ŽË ¨‰öI²Ýô« »eŠ

WO³Kž_« …œU�v�≈ UN1bI²� UŠd²I�WžUOB�WM'qJA¹WOLM²�«ËW�«bF�«

œUL²Ž« o�√ w� W¹bK³�« qš«œ UNz«œ√ ‰ULŽ√ ‰Ëbł sL{ WDI½ ë—œù VKÞ dOž ÆUN²�U�≈ v�≈ ·bNð q¹dÐ√ …—Ëœ ¨W×zö�« Ác??¼ w??� dJA� œu???łË Ê√ ÂU??¹_« w� UNO� r�(« r²OÝ w²�« ÍœU??%ô« …bLF�« qF−¹ b� ¨WK³I*« dJA� Ê√ rJ×Ð ¨Ãd???Š n�u� w??� Ê√ bFÐ …b??L??Ž V??zU??½ VBM� qGA¹ w� WOŽUL'«  UÐU�²½ô« w� `$ ÆWOHÝuO�« …dz«œ ë—œ≈ s¹—UA²�*« s� œbŽ jÐ—Ë ÂbFÐ W??×??zö??�« Ác??¼ w??� dJA� r??Ý« wŽUL'« qLFK�Ë fK−LK� tždHð w� ¨»e×K� ‰Ë√ U³ðU� tÐU�²½« bFÐ —œUB*« fH½  —U??ý√ Íc??�« X�u�« …uD)« Ác¼ o³²�¹ b� dJA� Ê√ v�≈ q??š«œ t�UN� s??� t²�UI²Ý« .bI²Ð

◊UÐd�« Íd−(« vHDB�

rÝ« Ê√ WFKD� —œU??B??� XHA� œU%ö� ‰Ë_« VðUJ�« ¨dJA� f¹—œ≈ dCŠ ¨WO³FA�«  «uIK� w�«d²ýô« V??�U??Þ w??²??�« ¡U???L???Ý_« s??L??{ …u??I??Ð UN²�U�SÐ ◊UÐd�« W¹bK³Ð ÊË—UA²�� Ê√ bFÐ ¨U??N??O??�≈ W??�u??�u??*« ÂU??N??*« s??� WLN� uKF�Ë tK�« `²� …bLF�« ÷u� WM' v�≈ Ÿu{u*« «c¼ w� r�(« …d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ s� ö� rCð bŠu*« w�«d²ýô«Ë ‰öI²Ýô« »eŠË ÆWO³FA�« W�d(«Ë Ê√ v�≈ UNð«– —œUB*«  —Uý√Ë WM−K�« ÁcN� ÷u� ÍœU%ô« …bLF�« vKŽ kHײ�« - w²�« ¡ULÝ_« b¹b%

XMFðò ÊËbI²M¹ ‰öI²Ýô« W³KÞ WF�U'« q�UA� qÒ Š w� åW�uJ(«

wŠË— qOŽULÝ≈ ©01’® WL²ð

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ

`¹dA²�« Ê√ v??�≈ t�H½ —b??B? *« —U???ý√Ë VD�« e�d0 W¦'« vKŽ Íd??ł√ Íc??�« ¨w³D�« ¨WOFO³Þ X½U� …U�u�« Ê√ dNþ√ ¨WLŠd�« wŽdA�« WŁöŁ …b??* d׳�« ÷dFÐ XKþ W¦'« Ê√ r??ž— ÕUL��« œËb???(« W??Þd??ý i??�— V³�Ð ¨ÂU???¹√ ÆtM²� vKŽ X½U� Íc�« V�d*« s� UN�«e½SÐ ¨¡U??C?O?³?�« —«b?? ?�« ¡U??M?O?� ·d?? Ž ¨p???�– v?? �≈ sÞ«u*« W�U×Ð 5²NO³ý 5²�UŠ ¨w{U*« dNA�« dš¬Ë w�dð sÞ«u0 d�_« oKF²¹Ë ¨Íd�¹u��« q³� 5²¹—U& 5ðdšUÐ 7??� vKŽ U½U� ÍbM¼ ¡UMO0 œËb??(« WÞdý sJ� ¨…UO(« U�—UH¹ Ê√ ULNO²¦ł qIMÐ ÕUL��« XC�— ¡UCO³�« —«b??�« …dD�*« “U$≈ qł√ s�  «u�_« Ÿœu²�� v�≈ —bB*« b�√Ë ÆU¼œöÐ v�≈ W¦ł q� qIM� WO½u½UI�« Âd�√ vŽb¹ Íc�« ¨w�d²�« sÞ«u*« W¦ł Ê√ tð«– ÊU� w²�« …dšU³�« 7� vKŽ XKþ ¨uK�Ëd¹bMO�U� p�9 V³�Ð ¨ÂU¹√ W�Lš w�«u( UNOKŽ qG²A¹ …—ËdCÐ ¡UMO*UÐ œËb??(« WÞdý sŽ ‰ËR�*« w�«Ë Ë√ WOł—U)« …—«“Ë s� Ê–≈ vKŽ ‰uB(« tF{Ë …dšU³�« bzU� vKŽ ÷d� U� u¼Ë ¨WN'« -Ë ¨WOz«cG�« œ«uLK� WBB�*« Włö¦�« w� WO�d²�« …—UH��« qšbð bFÐ t²¦ł qIMÐ ÕUL��« WF�u� WOzUM¦²Ý« WBš— t×M� r²� ¨◊UÐd�« w� Æ¡UMO*« UýUÐ ·dÞ s� l� qBŠ tð«– d�_« Ê√ U½—bB� `{Ë√Ë VO�√ Íc�« ¨ÊUš rKŽ ÕUý vŽb¹ ÍbM¼ sÞ«u� ÊU??З U??Žœ U??2 ¨d׳�« ÷d??Ž w??� WO³K� W??�“Q??Ð …bŽU�*« VKÞ v�≈ UNM²� vKŽ ÊU� w²�« WMOH��« 7� vKŽ qE¹Ë …UO(« ‚—UHO� ¨ d??šQ??ð w²�« vKŽ qB×¹ Ê√ q³� ¨ÂU??¹√ WŁöŁ …b??* …dšU³�« —«b�UÐ WOK;« WDK��« s� WOzUM¦²Ý« WBš— WO½u½UI�« …dD�*UÐ ÂUOI�« qł√ s� ¨¡UCO³�« Æ UO�u�« s� ŸuM�« «c¼ q¦� w� W�“ö�«

¨Ê«dOJMÐ W�uJŠ vKŽ UŽ–ô U�u−¼ ‰öI²Ýô« »e( wÐöD�« Ÿ—«c�« œU� rA²;«ò?Ð WOÐdG*« WF�U'« UNO� j³�²ð w²�« q�UALK� U¼dOÐbð n??�ËË Æå‰u−)«Ë Á—UJM²Ý« qOHÞ sЫ WF�Uł V²J�≠»dG*« W³KD� ÂUF�« œU%ô« »dŽ√Ë lM� p�– s� ¨WOÐöD�« W�d(«  U½uJ� UN� ÷dÒ F²ð w²�«  UI¹UCLK� b¹bA�« …dO�� ‰UÞ Íc??�« lM*«Ë ¨ÊU�Šô«Ë ‰bF�« W³KD� wÐöD�« wMÞu�« vI²K*« Íc�« rL�²�« ÀœUŠ w� oOIײ�« ZzU²½ sŽ nAJK� 5¹bŽUI�« W³KDK� WOLKÝ Ó dÓÒ Fð ÆWF�U'« »öÞ s�  U¾*« «dšR� t� ÷ wÞUFð ¨tM� W��MÐ å¡U�*«ò XK�uð ÊUOÐ w� ¨œU? ? %ô« W³KÞ bI²½«Ë ÓÒ q�UA� dOÐbð w� WOM�_« WЗUI*« ZN½Ë ¨W³KDK� w³KD*« nK*« l� W??�Ëb??�« U¼bL²Fð w²�« WOFLI�« WÝ—UL*«ò?Ð ÁuH�Ë U??�Ë nMF�« «u³−ýË ¨»öD�« V�UD�« W�«d� «d²ŠUÐ 5�ËR�*« 5³�UD� ¨åWF�U'« qš«œ Êe�*« …eNł√ ÆWF�U'« W�dŠ W¹ULŠË bŽU�¹ ô VO¼d²�«Ë nMF�«Ë WEOKG�« UBF�« WÝUOÝ Ê≈ò ÊUO³�« ·UÔ {√Ë l�d�UÐ V�UÞË ¨åôU×H²Ý«Ë UL�UHð U¼b¹e¹ qÐ ¨WLzUI�« q�UA*« q?Ò ?Š vKŽ s� WO�uLF�«  «uI�« d�UMŽ V×ÝË WF�U'« sŽ W¹U�u�« ‰UJý√ qJ� Í—uH�« Ò nMF�« c³M� ¡UCH� WF�U−K� ÍuLM²�«Ë Íd¹uM²�« —Ëb�« vKŽ ¡UIÐû� ¨UNDO×� vKŽ W¾H� eOO9 Ë√ gON9 Ë√ ¡UB�≈ Í√ Ò sŽ «bOFÐ ¨—UJ�ú� wLK��« ‰œU³²�«Ë ÆÈdš√ »U�Š Ò …—Ëd{ò vKŽ …dDOMI�« w� »dG*« W³KD� ÂUF�« œU%ô« Ÿd� `�√Ë qŠ Ò oŠ vKŽ w³KÝ qJAÐ dŁRð w²�«Ë ¨jOIM²�« ÂUEMÐ WIKF²*«  ôUJýù« nK²�� qJAÐ ¨t³�Š ¨ d¦� w²�« ¨å¡UDš_« iFÐ Ÿu�Ë ‰UŠ w� W×M*« w� W³KD�« ¨W³KD�« V�UD* WÐU−²Ýô« ÂbŽ w� å…—«œù« XMFðò qþ w� W�Uš ¨«dšR� dO³� »dŽ√ Íc�« ¨ÊUO³�« w� ¡Uł U� o�Ë ¨UN×O×BðË jIM�« WFł«d� w� WK¦L²*« ZzU²½ sŽ ÊöŽù« w� q�U(« dšQ²�«ò s� b¹bA�« rNЫdG²Ý« sŽ ÁË—dÒ ×� ÆåÊü« bŠ v�≈ »«œü« WOK� w� ‰Ë_« wÝ«b��« 5K¼R� …cðUÝ√ s� ¨WO�U� W¹dAÐ œ—«u� dO�uðò v�≈ ÊUO³�« »U×�√ UŽœË s¹uJð vKŽ w³KÝ qJAÐ dŁR¹ Íc�«Ë ¨åq�U(« ’UB)« b�� ¡UH�√ 5¹—«œ≈Ë w� W³KD�« sŽ 5K¦2 „«d??ý≈ …—Ëd??{ vKŽ —U??Þù« «c¼ w� s¹b�R� ¨W³KD�« ÆwF�U'« ÊQA�« dOÐbðË dOO�ð WOKLŽ Ò

©ÍË«eL(« bL×�®

»e(« …œUO� 5Ž«œ ¨ÕU³B*« »eŠ U¼œuI¹ g¹uA²�« Êu�ËU×¹ s� v�≈  UH²�ô« ÂbŽ v�≈ ·dÞ s� qLF�« WK�«u�Ë ¨W�uJ(« vKŽ W??�“_« s??� »dG*UÐ ÃËd�K� »e??(« ¡«—“Ë ÆWO�U(« W¹œUB²�ô« W�UF�« W½U�ú� ÍdNA�« nB½ ¡UIK�« ÊU�Ë w²�« ¨WK�UI�« ZzU²½ rOOI²� W³ÝUM� »e×K� nK²�� v??�≈ ÊU*d³�UÐ »e??(« o¹d� UNLE½ q�«u²�« s� rN²MJ� w²�«Ë ¨WOÐdG*« Êb*« w�uð vKŽ WMÝ s� b??¹“√ bFÐ 5MÞ«u*« l� öC� ¨w�uJ(« dOÐb²�« WO�ËR�� »e??(« bO�d�« vHDB� s¹d¹“u�« s� q� .bIð sŽ 5ŽUDIK� 5OLOOIð 5{dŽ nO�uÐ VO$Ë hM¹ U� —U??Þ≈ w� ¨ULNOKŽ ÊU�dA¹ s¹cK�« Æ»e×K� b¹b'« wKš«b�« ÂUEM�« tOKŽ

vKŽ œd???�« ŸU??L??²??łô« ‰ö??š i??�— Ê«dOJMÐ ÂU¹_« ‰öš t� ÷dFð Íc�« ¨wEHK�« Âu−N�« ¨W??�u??J??(« w??� tzUHKŠ ·d???Þ s??� W??O??{U??*« W�d(«Ë ‰öI²Ýô« wÐeŠ ·dÞ s� W�Uš w²�« V�UD*« vKŽ œd�« Ê√ «b�R� ¨WO³FA�« ¨w�uJ(« q¹bF²�« VKD� W�Uš ¨U¼uF�— w²�« WO³Kž_« W??O??�¬ q???š«œ t²A�UM� r²²Ý UOLÝ— q�u²�« —UE²½« w� ¨«dšR� X�ÝQð w� 5??�—U??A??*« 5??Ðe??(« ·d??Þ s??� VKD�UÐ ÆW�uJ(« s� ¡U??C??Ž√ Ê√ U??N??ð«– —œU??B??*«  b???�√Ë ÂuBš Ê√ «Ëb????�√ »e??×??K??� W??�U??F??�« W??½U??�_« W??¹œU??B??²??�ô« W??O??�d??E??�« Êu??K??G??²??�??¹ »e????(« q??ł√ s??� »d??G??*« UNM� d??1 w??²??�« W³FB�« w²�« WO�U(« WO�uJ(« WÐd−²�« WLłUN�

◊UÐd�« wLÝd�« bL×� W½U�_« ŸUL²ł« Ê√ lKD� —bB� œU??�√ bIF½« Íc�« ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( W�UF�« …dGB� WM' qOJAð —d� ¨w{U*« X³��« Âu¹ UN²LN� ÊuJ²Ý ¨W�UF�« W½U�_« ¡UCŽ√ s� v�≈ »e(« rÝUÐ UN1bI²�  UŠd²I� œ«bŽ≈ W�Uš ¨WO³Kž_« »«e??Š_ WOÝUO��« WO�ü« WOŽUL'«  UÐU�²½ô« bŽu0 oKF²¹ ULO� »«eŠ_« 5Ð UN½QAÐ ·öš „UM¼ ‰«“ ô w²�« W�U{≈ ¨w�uJ(« n�UײK� W½uJ*« WFЗ_« s� ÃËd�K� »e??(«  UŠd²I� WžUO� v??�≈ ÆW¹œUB²�ô« W�“_« Ê≈ ŸU??L??²??łô«  d??C??Š —œU??B??� X??�U??�Ë

2013Ø04Ø09

Êu³�UD¹ Êu−�Ò �« uHþu� sJ�Ò �« sŽ  UC¹uF²�« ·dBÐ ÂËd� bOFKÐ

sŽ i¹uF²�«  «—«d??I??Ð WOM−��« `�UB*« nK²�� ¡U??݃— q�uð ¨WO�ËR�*« sŽ i¹uF²�«  «—«dIÐ WOM−��« `�UB*« nK²�� ¡U݃— q�uð s�  U�ÝR*« Ác¼ nOMBð V�Š ¨r??¼—œ 3000Ë 1000 5Ð U� ÕË«d²ð Íc�« X�u�« w� ¨WOz«u¹ù« UN²�UÞ —Úb?� vKŽ ¨W¦�U¦�« v�≈ v??�Ë_« Wł—b�« ÆÊu−��« qš«œ ÂÒ UN� ÊËbKI²¹ s¹c�« 5Hþu*« s� WLN Ò �Ô W×¹dý XOB�√ XDOŠ√ ÂU��_«Ë W¹e�d*« `�UB*« ¡U݃—  UC¹uFð ÒÊ√ —œUB� XHA�Ë uHþu� ÊU� Íc�« X�u�« w� ¨UNMŽ  U�uKF� Í√ »d�²ð r�Ë ¨W�Uð W¹d�Ð Ó sŽ  UC¹uFð ·d� ≠UN ð«– —œUB*« o�Ë≠ dE²M¹ WOM−��«  U�ÝR*« -Ë ¨WIÐU��« W�uJ(« bNŽ w� UNł«—œ≈ o³Ý w²�« w¼Ë ¨UC¹√ sJ��« …dOðuÐ l¹d�²�«Ë ¨å U??¼«d??�≈ò œu??łË —dÒ ³0 …d²H�« Ác¼ ‰öš UNKODFð …œUH²Ýô« ÒÊ≈ YOŠ ¨WO�U{ù«  UŽU��« sŽ  UC¹uF²�« s� …œUH²Ýô« s¹dš¬ s¹dNý nþu*« dE²M¹Ë ¨U³¹dIð dNý√ 6 —Ëd� bFÐ ô≈ r²ð ô UNM� Æ—œUB*« dO³Fð bŠ vKŽ ¨UN�dB� s� bH²�ð r� 5Hþu*« s� WFÝ«Ë  U¾� Ê≈ UN�H½ Ô —œUB*« X�U�Ë ÂÒ UN� bKI²ð rN½√ l� ¨o(« «c¼ s� U¼ƒUB�≈ -Ë ¨WO�ËR�*« sŽ i¹uF²�« Ê√ …b�R� ¨t??ð—«œ≈ Ë√ t²Ý«dŠ qł√ s� ¡«uÝ ¨UNO�≈ bM�*« e�d*« V�Š W�Ë«e� ¡UMŁ√ WO�ËR�*« ÊuKLײ¹ Êu−��« w� 5K�UF�« 5Hþu*« lOLł Ò oKF²¹ U� w� U�uBš ¨W??¹—«œù«Ë WOzUCI�« WFÐU²*« qzUÞ X% rNKLŽ XKLý w²�« ¨ UC¹uF²�« Ác¼ s� «u�— Ô bI� p�– l�Ë ¨…dýU³*« WO�ËR�*UÐ WOŽUL²łô« W×KB*«Ë wzUCI�« j³C�UÐ nKJ*«Ë bB²I*«Ë qIF*« fOz— s� b¹bF�« wHþu� ÒÊS� ¨å¡U�*«ò UNOKŽ XKBŠ  U�uKF� o�ËË Æ¡U³Þ_«Ë t½uHB¹ «u׳�√ U� ¡«“≈ ¡UO²Ýô«Ë d�c²�« s� W�UŠ ÊuAOF¹ Êu−��« Ò gOFð w²�« WO³�UG�« UNM� ÂdÓ ×Ô?ð w²�«ò ¨ UC¹uF²�« ·d� w� åeOOL²�«å?Ð «œdÐ ¨WOKOK�« WÝ«d(« w� WŽUÝ 16 e¼UM¹ U� wCIðË U¼dÝ√ sŽ «bOFÐ w� Êu��U'« bOH²�¹ ULMOÐ ¨ «“«e??²??Ðô«Ë  «b¹bN²�« X??%Ë ¨¡U²ýË ÆåW¹e�d*« …—«œù«Ë VðUJ*« …—«œù ÂÒ UF�« »ËbM*« ¨rýUNMÐ kOHŠ ÊË—dÒ C²Ô*« ÊuHþu*« UŽœË Ó Ã«d�ù« v�≈Ë ¨lOL'« vKŽ WO�ËR�*« sŽ  UC¹uF²�« rOLFð v�≈ ¨Êu−��« ¨Èdš_« WOM�_«  UŽUDI�« w�UÐ —«dž vKŽ ¨sJ��« sŽ  UC¹uF²�« sŽ  UO�ËR�*« qL% Ò w� ’dH�« ÍËU�ð vKŽ ’d(« …—Ëd{ò vKŽ s¹œÒbA�Ô ÂÒ UN� ÍÒœR¹ s−��« ”—UŠ b$ YOŠ ¨U¼œUMÝ≈ WI¹dÞ w� dEM�« …œUŽ≈Ë w� s−��« bzU� l³I¹ ULO� ¨UOŽUL²ł« U�dA� Ë√ «bB²I� Ë√ qIF*« fOz— ÆÆåëdÐ_« w²�« WO�UI²½ô« W�d×K� wIOI(« qOFH²�UÐ UN�H½ Ô  U¾H�« X³�UÞ UL� ‚dDÐ UNM� s¹bOH²�*«Ë 5þuE;«ò iFÐ vKŽ dB²IðË ¨jI� öJý r²ð w� ¨Âd²× Ò v�≈ …dOA� ¨ålOL'« UN�dF¹  ¹Ó ô Íc�« ¨wLÝd�« Íe�« s� U¼d�cð W�U{≈ ¨…œu'«Ë ”UOI�«Ë qJA�« YOŠ s� WÐuKD*«  UH�«u*« ¨U¼dE½ ÆtF¹“uð w� b¹bA�« dOšQ²�« v�≈

‫ﻣﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﺑﺪﻭﻥ ﻭﺛﺎﺋﻖ ﻫﻮﻳﺔ ﻭﺃﻃﻔﺎﻝ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺠﻠﻴﻦ ﻓﻲ »ﻗﻨﺪﻫﺎﺭ« ﺑﺪﻭﻥ ﺃﺩﻧﻰ ﺗﺠﻬﻴﺰﺍﺕ‬

Ê«dOJMÐ W�uJŠ b{ ÊuCH²M¹ ”U� wŠ«u{ w� w×OH� wŠ d³�√ ÊUJÝ

s� œb??Ž v??�≈ …—U??ý≈ w� ¨å‰«u???�_« w� Êu�dG¹ r??¼ò ULMOÐ ¨‰U???Г_« U¼uH�Ë «œuŽË rN� «u�Òb� Ê√ rN� o³Ý s¹c�« 5³Ó?�²MÔ*«Ë 5�ËR�*« «c¼ —«“ b� ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž ¨W�uJ(« fOz— ÊU�Ë ÆåWž—UH�«å?Ð U�UŽ UMO�√ t²HBÐ UOÐU�²½« UFL& tO� ”√d??ðË ¨w×OHB�« w(« W�«bF�« »eŠ w¹œUO� s� œbŽ V½Uł v�≈ ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( ¨wðU²�√ e¹eF�« b³ŽË u½«uÐ tK�« b³Ž ÊUO½U*d³�« r¼“dÐ√ ¨WOLM²�«Ë W�dH²�  UFL& w� ¨UOŽœË ¨VŽö²�UÐ Ê«dLF�« W�ÝR� ULNÒ?ð« Ê«cK�« å”R³�«ò ¡UOŠ√ WKCF* qŠ œU−¹≈ v�≈ ¨ULNÐeŠ `ýd� “uHÐ XN²½« ÍQÐ  Q¹ r� »e(« `ýd� “u� ÒsJ� ¨»uIF¹ Íôu� rOK�≈ wŠ«u{ w� Ô iFÐ ‰U� U� o�Ë ¨b¹bł Æå¡U�*«ò?� 5−² Ò ;« ¨—U�O�«  «–Ë 5LO�«  «– W???Ž–ô  «œU??I??²??½« Êu−²;« ‰U???�Ë ånIA�« 5Žå?� W¹ËdI�« WŽUL'« fOz—Ë WOK;«  UDK��« «uLNð«Ë  «uI�« d�UMŽ XKšbðË ¨årN³�UD� ‰UL¼≈Ë rNOÝP* À«d²�ô« ÂbŽå?Ð dÒ I� v�≈ ‰u�u�« qł√ s� årNHŠ“ò WK�«u� s� rNFM* WO�uLF�«  UNł«u� Ë√ nOMŽ qšbð Í√ qO−�ð ÊËœ ¨»uIF¹ Íôu� rOK�≈ W�ULŽ Æ5�dD�« 5Ð r� UM½√ ô≈ ¨t�UB½≈ qł√ s� qšb²K� qOGA²�« wMF¹ U� u¼Ë ¨UMðöÝ«d� vKŽ »«uł Í√ oK²½ ¨“UN'« «c??¼ WO�öI²Ýô  «b¹bNð „UM¼ ÒÊ√ ÆåtÐ `L�½ s� U� u¼Ë ¨å¡U�*«ò?� t×¹dBð w� ¨‚—U??Þ nA�Ë w� ¨WO�U×� …Ëb??½ rOEMð WOFL'« «e??²? Ž« nA� q??ł√ s??�ò ¨Í—U??'« dNA�« s� 20?�« WOłU−²Šô« W�d(UÐ WIKF²*« V½«u'« W�U� W¹ULŠ Vł«Ë sŽ XK�ð w²�« ¨…—«“u�« n�u�Ë UN²L¼U�� d³Ž ¨qGA�« wA²H� WO�öI²Ý« ¨WOHOþu�« t²H� s� lÐÓ U²Ô*« g²H*« b¹d& w� s� ¨wHݬ v�≈ WOM�UCð WK�U� rOEMð UN³IF¹ tK�« b³Ž qO�e�« WL�U×� —«uÞ√ —uCŠ qł√ ÆådO{UM�«

©ÍË«eL(« bL×�®∫?ð

åVCž Âu¹ò w� WOKš«Òb�« …—«“Ë uÝbMN� WJKL*«  ôULŽË f�U−� nK²�Ô� w�

rEMð Ê√ ÷uŽ ¨ UN'« Èu²�� vKŽ 5ÝbMN*«Ë ÆU¹e�d� WOKš«b�« ŸUD� WM−K� ÂU??F??�« VðUJ�« `???{Ë√Ë …¡UHJ�«  U½Uײ�« sŽ Êö??Žù« - t??½√  UŽUL'«Ë w� ¨jI�  «d� lЗ√ WOKš«b�« ŸUD� wÝbMN* WOMN*« …«—U³*« U�√ ¨2010Ë 2007 ¨2004 ¨2001 «uMÝ —U??Þ≈ v??�≈ oO³D²�« ”bMN� s??� w�d²�UÐ W??�U??)« w� …bŠ«Ë …d� u�Ë U¼ƒ«dł≈ r²¹ rK� W�Ëœ ”bMN� w� UHOŠò Í—UC)« Ád³²Ž« U� u¼Ë ¨WOKš«b�« …—«“Ë ÆåWOKš«b�« ŸUD�  UÝbMN�Ë wÝbMN� oŠ œU%ô« „«dý≈ …—Ëd{å?Ð tÔ?ð«– ÀÒbײ*« V�UÞË WOŽu{u� dO¹UF� l??{Ë w� 5ÝbMNLK� wMÞu�« w�d²�« ‰Ë«b−Ð 5ÝbMN*« VOðdð qł√ s� …bÓ?Šu�Ë Ò «œÒbA� ¨å—UOF� Í_ Êü« lC�ð ô w²�« ¨Wł—b�« w�  U??�U??B??²??š« q??O??F??H??ðò V??K??D??� v??K??Ž t???ð«– Êü« w??� r??¼—Ëœ “«d???Ð≈Ë 5¹—ULF*« 5ÝbMN*«Ë 5ÝbMN*« w� W??O??�—U??A??ð W??ЗU??I??� œU??L??²??Ž« ‰ö??š s??� wIOI(« …œUH²Ýô« oŠ Í—UB)« b??�√Ë ÆåU¹UCI�« nK²�� 5ÝbMN*« ”—«b??� w� ÍœUF�« ¡«u??Ý ¨s¹uJ²�« s� YOŠ ¨dÒ L²�*« s¹uJ²�« Ë√ ¨WO³Mł_«  UF�U'«Ë ’U??)« V??½U??'« w??�  U???�Ëd???)« s??� «œb???Ž q??−??Ý s� dO¦� w??� lC�¹ Íc???�«Ëò ¨dL²�*« s¹uJ²�UÐ WЫdI�« Wł—œË WOÐu�;«Ë WO½uÐe�« oDM* ÊUOŠ_« WOŽu{u� dO¹UF* lC�¹ Ê√ ÷uŽ ¨tM� …œUH²Ýö� ÆÁdO³Fð bŠ vKŽ ¨åW×{«ËË W??O??K??š«b??�« w??Ýb??M??N??* ÂU???F???�« V??ðU??J??�« —U?????ý√Ë  UOF{Ë w� qO�«dŽ œułËò v�≈ WOK;«  UŽUL'«Ë WO³KÝ WI¹dDÐ 5�ËR�*« iFÐ q�UFðË ¨‰UI²½ô« ◊Ëdý «u�u²Ý« s� „UM¼ ÒÊ≈ YOŠ ¨5ÝbMN*« l� rž— WK�dF�UÐ Êu�uI¹ 5�ËR�*« iFÐ sJ� WO�d²�« ÆÆå‰U−*« «c¼ w� `{«Ë Êu½UI�« ÒÊ√

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

¡UŁö¦�« 2034 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÊuJÐ ålM*«ò «c¼ WOK;«  UDK��« —dÒ ³ðË ÆÆWOMÞu�« UNH¹dFð ozUDÐ ÆWM�U�K� U¼dBŠ - `z«u� w� WK−�� dOž WOMF*« dÝ_« v�≈ wCH¹Ë ¨w(« vKŽ UN�öEÐ wzUM¦²Ýô« l{u�« «c¼ wšd¹Ë X³¦ð W¹—«œ≈ ozUŁË Í√ s� 5�Ëd;« ‰UHÞ_« jÝË dO³� wÝ—b� —b¼  «bŽU�� vKŽ ‰uB(« s� UOz«b²Ð« ÊuÝ—bL²*« lM1 UL� ¨rN²¹u¼ r�UF�« w� WýUAN�« ÍË– s� ‰UHÞú� WOMÞu�« WOÐd²�« …—«“Ë UN×M9 bŠ√ ‰U�Ë ÆÈd³J�« Êb*UÐ WDO;« WOA�UN�« ¡« wŠ_« w�Ë ¨ÍËdI�« Ô ÊU³A�« Ê√ WM�U�K� o³Ý b� t½≈ ¨tÐ å¡U�*«ò?� ‰UBð« w� ¨5−² Ò ;« WIDM*« bzUI�Ë ¨rOK�ù« q�UŽË W�uJ(« fOz— w³KD*« UNHK� X�Òb� «c¼  ôö²š« ‰uŠ åW�œU�  UODF�ò sLC²¹ ¨WŽUL'« fOzd� «c�Ë ÊËœ ÚsJ� ¨WL�½ n�√ 20 tOMÞU� œbŽ “ËU−²¹ Íc�« ¨w×OHB�« w(« ozUŁu�« s� W�Ëd×� w(« WM�UÝ ÒÊ√ v�≈ »UA�« —U??ý√Ë ÆÈËb??ł d²�bÐ WÝ—b*« w� ÊuK−�¹ ‰UHÞ_« Ê√Ë ¨åbO�«—ò W�UDÐ s�Ë W¹—«œô« Ò w� ¨`OIK²�« w(« w½UF¹ UL� ÆÆWO½b*« W�U(« w� rNKO−�ð »UOž qþ Æw×� e�d� ÒÍ√ »UOž s� w� å‚d??G??ðò W??M??�U??�??�« ÒÊ≈ ‰u??I??ð  U??²??�ô Êu??−??²??;« l???�— b???�Ë

WFÐU²� Í√ »UOž ¡«d??ł s� ¨qLF�« o¹œUM� WFÐU²*« vKŽ öC� ¨rNðUOF{Ë W¹u�²� W¹bł qGA�« g²H� UN� ÷dÒ F²¹ w²�« WOzUCI�« w� d¹Ëe²�« WLN²Ð ¨dO{UM�« tK�« b³Ž bŽUI²*« W�UF�« WÐUOM�« t²Žb²Ý« Ê√ bFÐ ¨wLÝ— —dÓÒ ×�Ô ÓÊu½U� nÓ?�Uš qGA� b{ WOCI�« w� ·dD� ÆqGA�« f??O?z— ¨‚—U?? ?Þ b??L?×?� ‰U?? � ¨t??²? N? ł s??� ÃU−²Š« ÒÊ≈ ¨qGA�« wA²H* WOÐdG*« WOFL'« qOGA²�«  UOÐËbM� nK²�� w� qGA�« wA²H� oKD½« Íc�« w�UCM�« Z�U½d³K� ôULJ²Ý« wðQ¹ w{U*« d¹«d³� 20 Âu¹ WOM�UCð WK�U� rOEM²Ð s� b??Ó ¹“√ XLÒ { ¨UOzUC� lÐÓ U²Ô*« g²H*« l� …—«“Ë UMKÝ«— UM½√ rž—ò ¨UÝbMN�Ë UA²H� 70

‰U³I²Ý« s??Ž ¨f???�√ s??� ¡«b??²??Ы ¨«u??F? M? ²? �« U� u¼Ë ¨gO²H²�«  «—U¹eÐ ÂUOI�«Ë  U¹UJA�«  UOÐËbM� w� qLFK� ÂÒ Uð t³ý åqKýò w� V³�ð WFÝ«Ë ÕU$ W³�MÐ  UF�uð jÝË ¨qOGA²�« 90Ë 80 5Ð U� ÕË«d²ð WOłU−²Šô« W�d×K� d¦�_«  UÐUIM�« W�—UA� qCHÐ ¨W??zU??*« w??� rCð w²�« WOFL'« v�≈ W�U{≈ ¨UNO� WOKO¦9 ÆŸUDI�« wÝbMN�Ë wA²H� W�U� WM−K� ÊU??O? Ð ‰U??� ¨t??�? ?H?½ ‚U??O?�?�« w??�Ë XK�uð≠ qOGA²�« ŸUDI� WOMÞu�« oO�M²�« …—«“Ë w??H?þu??� ÒÊ≈ ≠t??M? � W��MÐ å¡U?? �? ?*«ò gOLNð WÝUOÝ WO×{ «u׳�√ qOGA²�« lOLł v??K? Ž 5?? �ËR?? �? ?*« q??³?? � s?? � Z??NÓ ??M??2Ô  «—«œ≈ l� rNðU½UF� v�≈ W�U{≈ ¨…bF�_«

»—bð WOJ¹d�_«  «dÐU�*« d¹œU�QÐ WOÐdG*« UNðdOE½

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

wŠË— qOŽULÝ≈

WOKš«b�« …—«“Ë u??Ýb??M??N??�Ë  U??Ýb??M??N??� b?? ÒF??� «œ— W�uJ(« ÁU& rN²−N� s� WOK;«  UŽUL'«Ë rNHK0 å…ôU³� ôåË rNIŠ w� åUHOŠò t½Ëd³²F¹ U� vKŽ  UŽUL'«Ë WOKš«b�« ŸUD� WM'  —d� YOŠ ¨w³KD*« Ó ÷uš 5ÝbMNLK� wMÞu�« œU%ö� WFÐU²�« WOK;« vKŽ Í—U??'« q¹dÐ√ 24 Âu??¹ włU−²Š« wMÞË Âu??¹ W??O??L??O??K??�ù« f??�U??−??*«Ë W??¹e??�d??*« …—«œù« Èu??²??�??� ÆW¹ËdI�«Ë W¹dC(«  UŽUL'«Ë  ôULF�«Ë lL& Ò w??� «u??�Q??²??�« s??¹c??�« ¨Êu??Ýb??M??N??*« r??N??ð«Ë W??O??K??š«b??�« …—«“Ë ¨b?????Š_« f????�√ ‰Ë√ w?Ò ?łU??−??²??Š« l� —«u??Š Í√ `²� i??�—Ë w³KD*« rNHK� q¼U−²Ð  ¡U??ł WOłU−²Šô« rN²�dŠ ÒÊ√ s¹b�R� ¨œU???%ô« wÝUÝ_« Êu½UI�« w� …œ—«u???�« ‚uI(« sŽ ŸU�bK� W�dÓ ²AÔ*« 5¹—ULF*« 5ÝbMN*«Ë 5ÝbMN*« W¾ON� W??Ý«—œ w� r??¼—ËœË ÂUN*UÐ WIKF²*« ¨ «—«“u???�« 5Ð WOLM²�« Z??�«d??Ð cOHMð l??³??²??ðË W??³??�«d??�Ë l??¹—U??A??*« ‰œUŽË ·UÒ?Hý ÒÍ—«œ≈ —U�� ÊUL{ w� o(«Ë ¨WOK;« WOŽu{u� dO¹UF� l??{Ë w??� œU???%ô« „«d???ý≈ d³Ú Ž w�Ë W??O??�ËR??�??*« q?Ô ????L?Ò ?% w??� …b?Ó ????Šu? Ò ?�Ë W??O??Þ«d??I??1œ Æ—UO²šôUÐ WO�d²�« WM−K� ÂUF�« VðUJ�« ¨Í—U??C??)« bL²F*« b??�√Ë l{Ë - t??½√ ¨WOK;«  UŽUL'«Ë WOKš«b�« ŸUD� U??C??¹√Ë W??O??K??š«b??�« d??¹“u??� W??N??łu? Ò ?�  ö??Ý«d??� l???З√ XMLCð ¨W??O??K??;«  UŽUL−K� ÂU??F??�« d??¹b??*« w??�«u??K??� Ò WOK¼_«  U½Uײ�« rOEMð UNM� ¨V�UD*« s??� «œb??Ž W¹—Ëœ i�—Ë ¨U¹uMÝ Íe�d*« Èu²�*« vKŽ WOMN*« v�≈ ·bNð w??²??�«Ë ¨…ôu??K??� WNłu*« WOKš«b�« d??¹“Ë 5ÝbMN*«  U¾H� WOMN*« …«¡UHJ�«  U½Uײ�« rOEMð

WM¹b� ¡UMO0 w??{U??*« Ÿu??³??Ý_« W¹UN½ —UHM²Ý« W�UŠ XMKŽ√ W�U)« W¹dJ�F�«  «bF*« qIð WOJ¹d�√ WMOHÝ ‰u�Ë bFÐ d¹œU�√ Æ2013 w??I??¹d??�ù« b???Ý_« WOKLŽ w??� „—U??A??*« w??J??¹d??�_« g??O??'U??Ð gO'« lL& w²�« ¨wI¹d�ù« bÝ_«  «—ËUM� √b³ð Ê√ —dI*« s�Ë WM¹b� »u??M??ł Í—U???'« dNA�« ‰ö??š ¨w??Ðd??G??*« ÁdOEMÐ w??J??¹d??�_« Æd¹œU�√ 2013 W��½ w� W�—UA*« WOJ¹d�_« W¹dJ�F�«  «uI�« ÊuJ²ðË W�U{≈ ¨eM¹—U*« œuMł s� 1400 s� wI¹d�ù« b??Ý_«  «—ËUM� s� WM��« Ác??¼  «—ËU??M??� Èd??−??²??ÝË ÆW??ЗU??G??*« œu??M??'« s??� 900 v??�≈ 200 …bŽU�0 ¨W�d²A*«  «uI�« qLF²�²Ý YOŠ ¨d¹œU�√ »uMł „—UF*« w�U% W¹dJ�Ž  UOKLŽ w� WO(« …dOšc�« ¨W¹dJ�Ž W³�d� ¨Èb*« WDÝu²� a¹—«u� dA½  «—ËUM*« ‰öš r²OÝ UL�ÆWOF�«u�« ¨«d²�uKO� 60 bFÐ vKŽ W�dײ� Ë√ W²ÐUŁ U�«b¼√ VOBð Ê√ sJ1 WDÝu²� a¹—«uB�« s� ŸuM�« «c¼ UNO� qLF²�¹ …d� ‰Ë√ Ác??¼Ë Æ»dG*« w� Èb*« ·dF²Ý …d� ‰Ë_ t½√ ¨å¡U�*«ò UNOKŽ XKBŠ ¨ UODF�  b�√Ë UNMOÐ ¨WOЗË√ W??�Ëœ 12 wK¦2 W�—UA� wI¹d�ù« b??Ý_«  «—ËUM� vKŽ Èd& w²�«  «—ËUM*« w� 5�—UAL� fO�Ë 5³�«dL� ¨UO½U*√ l�d�« qł√ s� WOM¹uJð …—Ëœ WO�U(« …—Ëb�« ·dF²Ý UL� Æ÷—_« ¡«d³š UNOKŽ ·dAOÝ s¹bK³�«  «—U??³??�??²??Ý« …e??N??ł√  «—b???� s??� ÆÊuOJ¹d�√ WOHO� s¹bK³�« 5Ð W�d²A*« W¹dJ�F�«  «—ËUM*« qLA²Ý UL� d³Ž  «bŽU�*« l¹“uð 5�QðË ¨WO½U�½ù«  «bŽU�*«  UOKLŽ dOÐbð œËe²�«Ë ¨WOzU�d³�«  UOKLF�«Ë ¨WO½b*«Ë WO½U�½ù« …bŽU�*«Ë ¨u'« w³Þ o¹d� ÂuIOÝ UL� ÆÊ«dOD�« vKŽ V¹—b²�«Ë ¨Íu??'« œu�u�UÐ ÊUJ�� WO½U−�  U??łö??Ž .bI²Ð  «—ËU??M??*« g�U¼ vKŽ ÍdJ�Ž Æ «—ËUM*« WIDM� w� lIð w²�« ÈdI�«

ÍœR¹ ÷d²I*« `³�√ YOŠ ¨ÍdNý j��  ¡ôR¼ ÒÊ√Ë ¨r¼—œ 1600 v�« 1200 5Ð U� ‰öš ŸUD²�ô« …d¹U�� «u??�ËU??Š ¡UMÐe�« rN½√ ô≈ ¨w½U¦�« dNA�« r??Ł ‰Ë_« dNA�«

wLÝd�« bL×� ¨qOGA²K� W¹uN'«  U??O?ÐËb??M?*«  b??N?ý öKý Êb*« s� WŽuL−� ¨f�√ Âu¹ s� ¡«b²Ð« tMŽ XMKŽ√ Íc??�« ÃU−²Šô« V³�Ð ¨ÂU??ð t³ý w� W�uŽb*« ¨qGA�« wA²H* WOÐdG*« WOFL'«  UÐUI½ ÀöŁ ·dÞ s� WOłU−²Šô« UN²�dŠ wHþu�Ë wA²H* WOMÞu�« WÐUIM�« w¼Ë ¨WOŽUD� ŸUDI� W??O?M?Þu??�« W??F?�U??'« ¨qOGA²�« …—«“Ë WOÞ«dI1b�« WÐUIM�« v??�≈ W??�U??{≈ ¨qOGA²�« v�≈ dL²�OÝ Íc�« ÃU−²Šô« u¼Ë ¨qOGA²K� ÆÍ—U'« dNA�« s� 12?�« W¹Už ÒÊ√ ¨WOÐUI½ —œUB� s� ¨å¡U�*«ò XLKŽË qOGA²�«  UOÐËbM� VKž√ w� qGA�« wA²H�

h??š— V??×??Ý ¡U??M??Ł√ s??¹œdÓÒ ? A??�Ô rN�H½√ ÊËœ ¨dO��« Àœ«uŠ Ÿu�Ë ‰öš rN²�UOÝ W½Ëb� w� ¡U??ł UL� ¨WO�ËR�LK� b¹b% ÆdO��« …dO�� ÒÊ√ t??�??H??½ —b??B??*« d??³??²??Ž«Ë s� q????�_« o??³??Þ W??�??�??½ w??¼ f??O??L??)« UNLOEMð - w??²??�« `??O??×??B??²??�« …d??O??�??� rEMMÝò ∫‰U??�Ë ¨w{U*« uO½u¹ dNý w� VK� w???� …b???¹b???ł W??O??łU??−??²??Š« …d??O??�??� UM½√ b??�R??½ wJ� ¨W??¹œU??B??²??�ô« WL�UF�« UM³�UD� oOI% vKŽ s??¹dÒ ?B??�Ô ‰«e???½ U??� ·dG½ ô w??²??�«Ë ¨WDO�³�« WOŽUL²łô« ÊËœ ‰u% w²�« »U³Ý_« WŽU��« bŠ v�≈ ÆåUN²'UF� v�≈ wF��« W??O??ÐU??I??M??�«  P???O???N???�« n???�U???% ÊU??????�Ë »dG*UÐ w�dD�« qIM�« ŸUDI� WKI²�*« tðdO�� qOłQð oÐUÝ X??�Ë w??� —dÒ ? � b??� l� U¼bŽu� s�«eð v�≈ «dE½ ¨WOłU−²Šô« ÆÆ¡UCO³�« —«bK� w�½dH�« fOzd�« …—U¹“ wOMN� s� WŽuL−� ÒÊ√ wÐUI½ —bB� b�√Ë Ò ¨W¹œUB²�ô« WL�UF�« w� w�dD�« qIM�« Êu½UF¹Ô ¨ U??O??�??�U??D??�« wIzUÝ W??�U??šË Z??�«d??Ð „U??M??¼ ÒÊ√Ë ¨q??�U??A??*« s??� dO¦J�« q³ � s� WM¹b*« w� qIM²�«Ë qIM�UÐ oKF²ð UNMŽ Y??¹b??(« r²¹ WO�uLF�«  UDK��« ¨qJA¹ U� «c¼Ë ¨5OMNLK� „«dý≈ Í√ Ò ÊËœ —u²ÝbK� rOLB�« w� UÎ Ðd{ ¨t¹√— V�Š lOLł l� —«uŠ `²HÐ ÂeK  ¹Ô Íc�« ¨b¹b'« Æ…c�²*«  «—«dI�« w�  U¾ON�«

 UDÝ wNOłË vÝu�

oOKð ô WIý «Ëd²ý« b� rN�H½√ «Ëb??łË Ó …œu'«  UH�«u� UNO� d�u²ð ôË sJ�K� X׳�√ q??Ð ¨UNMLŁ l??� W³ÝUM²� d??O??žË Æs¹bOH²�*« åq¼U� qI¦ðò UNÞU��√

s� œbŽ …—U¹“ sŽ WKOK� lOÐUÝ√ bFÐ ¨W²�ô WOłU−²Š« …uDš w� W�d(« »eŠË WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ s� q� vKŽ 5Ðu�;« ¡«—“u�« džUý bFI� vKŽ ÂuL×� wzeł wÐU�²½« f�UMð —UÞ≈ w� ¨WO³FA�« Ò w×OHB�« åpOKO�e�«ò wŠ ÊUJÝ s�  «dAF�« Âb�√ ¨»«uM�« fK−� w� ÃËd)« vKŽ ¨bŠ_« f�√ ‰Ë√ ‰«Ë“ »uIF¹ Íôu� W�ULF� U¹—«œ≈ lÐU²�« ‰uŠ rN� XODŽ√ å«œuŽËò cOHMð ÂbŽ vKŽ ÃU−²Šö� årNJ¹—«dÐò s� Ô œÒb¼Ë ÆåÊUJÝù« …œUŽ≈òË åqOŠd²�«ò vKŽ ÊËd�u²¹ s¹c�« Êu−² Ò ;« ÆWOK;«  UDK�K� WOMÞu�« rNH¹dFð ozUDÐ ŸUł—SÐ W¹—«œ≈ ozUŁË b(« »UOž s� ”U� wŠ«u{ w� å—U¼bM�ò s� ¡«e??ł√ w½UFðË w×B�« ·dB�«  «uM� qO³� s� ¨WOÝUÝ_«  «eON−²�« s� v½œ_« s� WMÞUI�« dÝ_« s�  «dAF�« w½UFðË Æ¡UÐdNJ�UÐ p¹—«d³�« jÐ—Ë qO−�²Ð UN� `L�ð W??¹—«œ≈ ozUŁË Í√ vKŽ ‰uB(« s� åUNFM�ò b¹b−²� Èdš√ ozUŁË s�Ë ¨WO½b*« W�U(«  ö−Ý w� œb'« U¼bO�«u�

uA²H� qGAÒ �« ÊuÐdCÔ¹ qLF�« sŽ

Êu−Ò ²×¹ w�dD�« qIM�« w� uOMN� ¡UCO³�« —«b�« w�

rN� sJ�Ò �« r¼Ë o¹u�ð b{ ÊuCH²M¹ å.—U�u�ò U¹U×{ wŽU�*« ÒÊ√ ÍuFL'« qŽUH�« ·U{√Ë „U??M??Ð_« Èb???� W??O??F??L??'« U??N??Ð X??�U??� w??²??�« Í√ v???�≈ i?  ?H?Ô ????ð r??� W??�ËR??�??*«  U???N???'«Ë l�  bIŽ Ê√ WOFL'« o³Ý UL� ¨W−O²½ WA�UM* UŽUL²ł« oÐU��« ÊU??J??Ýù« d??¹“Ë iOH�ð W??�U??š ¨q??�U??A??*« Ác??¼ nK²�� d�_« w� Y׳�UÐ bŽËË ¨W¹dNA�« ◊U��_« qJA*« Õd??ÞË VÝUM*« ¡«d???łù« –U??�??ð«Ë ÆÆW�uJ(« vKŽ v�≈ ≠UMŁbÒ ×�Ô V�Š≠ iH¹Ô r� p�– ÒsJ� Ác¼ ÒÊ√ WOFL'« q¦2 ·U{√Ë ÆW−O²½ Í√ WO�HM�« W�U(« —u¼bð v�≈  œÒ √ WOF{u�« vKŽ s??¹—œU??I??�« d??O??ž s??¹b??O??H??²??�??*« r??E??F??*  œ«œ“«Ë ¨WFHðd*« W¹dNA�« ◊U��_« ¡«œ√  «—UFýSÐ rNK�uð bFÐ U??�“Q??ð rN²�UŠ qFł U� u¼Ë ÆÆrNIIý vKŽ e−(« —«dIÐ ÁËd³²Ž« U� b{ åÊuCH²M¹ò s¹bOH²�*« V�UD* 5??�ËR??�??*« ·d???Þ s??� åö???¼U???&ò ¡u−K�« «Ë—d???� s??¹c??�« ¨s??¹—dÒ ?C??²??Ô*« ¡ôR??¼ ÂU�√ WOłU−²Š« WH�Ë d³Ž bOFB²�« v�≈ s¹b�R� ¨r??N??ðu??� ŸU??L??Ýù W??¹b??K??³??�« d??I??� fO� ÃU−²Šô« ÒÊ√ vŽ t�H½ X�u�« w� u¼ U??/≈Ë ¨tMŽ UŽUM²�« Ë√ ¡«œú??� UC�— Ò W¹dNA�« ◊U??�??�_« WLO� iOH�ð VKD� rNKOš«b�Ë VÝUM²ð W�uIF� W�uÝ v??�≈ v�Ë_« Wł—b�UÐ W�ÓbN²��Ô W¾H� WHOFC�« Æå.—U�u�ò Z�U½dÐ s�

»uIF¹ Íôu� ÂUFOM�«Ë s�(

Z??�U??½d??Ð s????� ÊËb???O???H???²???�???*« Z??? Ò ?²????Š« ·d???ý√ò  U???�U???�≈ ÊU??J??Ý s??� å.—U???�u???�ò ¨ UDÝ · åÊôe???žòË åWCNM�«ò ¨ådO)« s??J??�??K??� W???�«d???J???�« W??O??F??L??−??Ð 5???�u???Žb???� dB� ÂU??�√ b??Š_« f??�√ ‰Ë√ wŽUL²łô« UFł«dð ÁËd??³??²??Ž« U??� vKŽ  UDÝ W¹bKÐ U??N??ðU??�«e??²??�« s????Ž W???�ËR???�???*«  U??N??−??K??� s� W??Šu??M??L??*« s??J??�??�« ÷Ëd????� ÊU??L??C??Ð ÍË– …b??zU??H??� å.—U???�u???�ò ‚Ëb??M??� ·d???Þ  «—UFý Êu−²;« œœÒ —Ë ÆœËb;« qšb�« Ò iOH�²Ð 5�ËR�*« UN�öš s� «u³�UÞ œËb??Š w??� U??N?? K??F??łË W??¹d??N??A??�« ◊U???�???�_« o¹u�ð  «—U??F??ý V�Š «Î —dÓÒ ???I???�Ô ÊU??� U??� w²�« e−(«  «—«d??� nO�uðË ¨Z�U½d³�« „UMÐ_« s� WŽuL−� UNz«dł≈ w� XŽdý ÍdNA�« j�I�« `³�√ U�bFÐ ¨W??×??½U??*« X�u�« w� s¹œbÒ M�Ô ¨r??¼—œ 1200 “ËU−²¹  ?H??½ „U??M??Ð_« ¡U??M??²??ž«å???Ð Áu??H??�Ë U??0 t??�? r??¼u??�« o??¹u??�??ðË ¡«d??I??H??�« »U??�??Š v??K??Ž ÆårN� W�«dJ�« WOFL' ÂUF�« VðUJ�« œU??�√Ë «u??½U??� ÊU??J??�??�« ÒÊ√ w??ŽU??L??²??łô« s??J??�??K??� —Ú U??N??M??�« w??� rÚ ????¼—œ 20ò —U??N??ýù« WO×{ ‰Ë√ s� ÊËRłUH²¹ ¡ôRNÐ «–S� ¨å—Ú «œ ÍdAð

W²ÝuÐ bLŠ√ ŸUDI� WK¦2  UOFLłË  UÐUI½  —d� b¹bł bOFBð w� ‰ušb�« w�dD�« qIM�« ¨Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž W�uJŠ WNł«u� w� WOłU−²Š« …dO�� UNLOEMð ‰ö??š s??� ÆfOL)« b??ž b??F??Ð ¡U??C??O??³??�« —«b????�« w??� wÐ√ Ÿ—U??ý s??� …dO�*« Ác??¼ oKDM²ÝË ¨wJK*« gO'« Ÿ—Uý v�≈ w�U�b�« VOFý Æ·UM¾Ýô« WLJ;« dÒ I� v�≈ j³C�UÐË n�Uײ�« sŽ ¨q×OJ�« vHDB� ‰U�Ë qIM�« ŸUDI� WKI²�*« WOÐUIM�«  PON�« WLE²M*« WN'« w??¼Ë ¨»dG*UÐ w�dD�« tłË w??� ÃU??−??²??Šô«ò ÒÊ≈ ¨…d??O??�??*« Ác??N??� w� U³Š Ë√ U�dð fO� Ê«dOJMÐ W�uJŠ XHK½ Ê√ qł√ s� ÚsJ�Ë ¨ «dO�*« rOEMð UNO½UF¹ w²�« …dO¦J�« q�UA*« v�≈ —UE½_« Æå…dO¦�  «uMÝ cM� ŸUDI�« s� b¹bF�« ÒÊ√ tð«– Àbײ*« ·U{√Ë Êu�dF¹ «ËœuF¹ r� w�dD�« qIM�« wOMN� q( U??N??F??� ÊË—ËU??×??²??O??Ý w??²??�« W??N??'« q�«u²Ð WD³ðd*« pKð W�Uš ¨rNK�UA� h???š— V???×???ÝË å…Ëö??????(«å???????Ð q???L???F???�« Æd??O??�??�« Àœ«u????Š Ÿu????�Ë ¡U??M??Ł√ 5??O??M??N??*« …d�c� —«b??�≈ r??ž— t??½√ q×OJ�« `??{Ë√Ë å…Ëö(«ò ÷d� lM9 WOKš«b�« …—«“Ë s� l� h??šd??�« b¹b& ¡U??M??Ł√ 5OMN*« vKŽ cOHMð r²¹ r� t½S� ¨ U??O??½Ë–Q??*« »U×�√ ÊËb−¹ 5OMN*« s� WŽuL−� ÒÊ√ UL� ¨p�–

 özUŽ l� ÊuLB²F¹ ÊuO�uIŠ Ò wHÝ√ vHA²�� w� U¹U×C�« ÍËU�dÐ W¼e½  özUŽ …—“«R� wHݬ Ÿd�≠ ÊU�½ù« ‚uI( wÐdG*« e�d*« ¡UCŽ√ —d� ÂUB²Ž« w� ‰ušb�UÐ UN�H½ WM¹b*« w� f�U)« bL×� vHA²�� U¹U×{ s� ÊU� w²�« WOłU−²Šô« WH�u�« bFÐ …dýU³� vHA²�*« q??š«œ Õu²H� ÂUB²Žô« u¼Ë ¨—u�c*« vHA²�*« ÂU�√ 5MŁô« f�√ dNþ UNLOEMð VIðd*« e�d*« Ÿd� fOz— ¨wF¹dA�« bOý— b�√ ¨WŽUÝ 48 w� tðb� b¹b% - Íc�« U� bÒ {ò Õu²H� ÂUB²Ž« v�≈ ‰uײ¹ b� qÐ ¨b¹b−²K� WKÐU� UN½√ ¨wHÝPÐ Íc�« ¨…œôu??�« r�� w� W�Uš ¨vHA²�*« «c¼ qš«œ  ôö²š« s� Íd−¹ »UOž tHKš U* …UŽ«d� ÊËœ ¨q�«u(«  UO�Ë œbŽ w� UOÝUO� UL�— rDŠ Èd??š√Ë WO³Þ ¡U??D??š√å???Ð tH�Ë U??� V³�Ð ¨å Òs??¼d??Ý√ s??Ž …u�M�« ¡ôR??¼ Êb*«Ë wHݬ WM¹b� ÊUJ�� ÂbIð ôò t½√ wF¹dA�« ·U{√Ë Æå‰UL¼ù« V³�Ð s� VKD²¹ U� u¼Ë ¨vHA²�*« «c¼ w� …bOł WO×�  U�bš UN� …—ËU−*« bL×� vHA²�� W??�“√ q?Ò ?Š q??ł√ s� qłUŽ qJAÐ qšb²�« W×B�« …—«“Ë tO� d�u²ð Ê√ ≠WIDM*« w??� t²OL¼√ v??�≈ dEM�UÐ≠ V−¹ Íc??�« ¨f??�U??)« ÆåtOKŽ s¹b�«u�« v{d*« lOL' W�“ö�« W¹UMF�«Ë W¹—ËdC�«  UO½UJ�ù« bL×� vHA²�0 w{U*« WFL'« ÕU³� XKŠ W¹—«“Ë WM' Ê√ d�c¹Ô Ë «cN� UNð—U¹“ Ÿu{u� w� «d¹dIð  bÒ ? Ž√ b� ÊuJð Ê√ VIðd¹Ô Ë ¨f�U)« w� r�I�« wHþu� s� œbŽ v�≈ ŸUL²Ýô« bFÐ b¹bײ�« tłË vKŽ r�I�« WO³Þ ¡UDš√ V³�Ð ¡UCI�« v�≈ ÊuMÞ«u� UN�bÒ � w²�«  U¹UJA�«Ë  UHK*« Æ—u�c*« r�I�« qš«œ q�«uŠ UN� X{dÒ Fð ÊuJð b�  UO�ËË oŠ ÆÆlOL−K� W×B�«ò —UFý X% WOłU−²Šô« WH�u�« e�d*« rE½ b�Ë ”u�U½ ‚œò qł√ s� ¨åWO�Ëb�« oOŁ«u*« lOLłË —u²Ýb�« tMLC¹ gOF�« wMÞ«u� …U½UF� X�«“ U� YOŠ ¨vHA²�*« «c¼ w� Íd−¹ U� ‰uŠ ådD)« ¨ÊU�½ù« ‚uI( wÐdG*« e�dLK� ÊUOÐ tH�Ë U� ¡«d??ł …dÒ L²�� rOK�ù« `³�√ –≈ ¨åÕ«Ë—_UÐ ·UH�²Ýô«Ë ‰UL¼ù«å?Ð ¨tM� W��MÐ å¡U�*«ò XK�uð WO×B�«  U�b�K� ådOD)« lł«d²�«ò v�≈ «dE½ ¨dÞU�*UÐ U�uH×� tłu�Ë ÆwF¹dA�« bOý— o�Ë ¨b¹bײ�« tłË vKŽ WOÐU$ù« W×B�« Èu²�� vKŽ

‫العدد‪ 2034 :‬الثالثاء ‪2013/04/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪5‬‬

‫حــــــوار‬

‫قال إن القانون المتعلق بالحصول على المعلومات يهم كافة المواطنين وأن الصحافيين سيكون لهم قانون خاص بهم‬

‫الكروج‪ :‬تخفيض أجور املوظفني مستحيل واملالية العمومية ال تسمح باملغادرة الطوعية‬ ‫حاورته ‪ -‬خديجة عليموسى‬

‫أكد عبد العظيم الكروج‪ ،‬الوزير املنتدب‬ ‫لدى رئيس احلكومة املكلف بالوظيفة‬ ‫العمومية وحتديث اإلدارة‪ ،‬أن تخفيض‬ ‫األجور إجراء مستحيل في الظرفية‬ ‫احلالية ألن املغرب لم يصل إلى املستوى‬ ‫الذي ميكن أن يتخذ فيه مثل هذا‬ ‫اإلجراء‪ ،‬نافيا أن يكون رئيس احلكومة قد‬ ‫حتدث بذلك‪ .‬وبخصوص مشروع القانون‬ ‫املتعلق باحلق في احلصول على املعلومة‪،‬‬ ‫قال الكروج إنه مشروع يهم جميع‬ ‫املواطنني‪ ،‬أما الصحافيون فسيوضع‬ ‫لهم قانون خاص بهم في إطار مدونة‬ ‫الصحافة‪.‬‬

‫عبد العظيم الكروج‬ ‫(محمد احلمزاوي)‬

‫ أعلنت عن مشروع قانون متعلق‬‫باحلصول على املعلومات‪ .‬في أي‬ ‫إطار مت ذلك؟‬ ‫< ي��ع��د ض���م���ان ح���ق احلصول‬ ‫على املعلومات اململوكة للدولة‬ ‫سمة من سمات الدميقراطية في‬ ‫ال��ع��ال��م‪ ،‬وق���د أخ���ذت دول عديدة‬ ‫على عاتقها ضمان حق احلصول‬ ‫على امل��ع��ل��وم��ات مل��م��ارس��ة حقوق‬ ‫أس��اس��ي��ة أخ���رى كحرية التعبير‬ ‫وحرية النشر وارتباطه مبفاهيم‬ ‫الشفافية واملساءلة‪ ،‬وهو حق نص‬ ‫عليه الدستور اجلديد للمغرب في‬ ‫الفصل ‪ .27‬ويعكس وض��ع إطار‬ ‫قانوني لتفعيل هذا احلق التزام‬ ‫امل���غ���رب ب��امل��واث��ي��ق واملعاهدات‬ ‫ال��دول��ي��ة‪ ،‬الس��ي��م��ا امل����ادة ‪ 19‬من‬ ‫اإلع�لان العاملي حلقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫وامل������ادة ‪ 19‬م���ن ال��ع��ه��د الدولي‬ ‫للحقوق املدنية والسياسية‪ ،‬وكذا‬ ‫املادة ‪ 10‬من اتفاقية األمم املتحدة‬ ‫ملكافحة الفساد‪.‬‬ ‫ويكتسي تفعيل هذا احلق أهمية‬ ‫ب��ال��غ��ة ف���ي ت��رس��ي��خ دول�����ة احلق‬ ‫والقانون وفي تعميق الدميقراطية‪،‬‬ ‫قيما وممارسة‪ ،‬لكونه يشكل ترجمة‬ ‫فعلية وملموسة لتنزيل مقتضيات‬ ‫ال��دس��ت��ور ومتطلباته القانونية‬ ‫وامل��ؤس��س��ات��ي��ة ورك��ي��زة أساسية‬ ‫لدعم قواعد االنفتاح والشفافية‪،‬‬ ‫وت��ع��زي��ز الثقة ف��ي ع�لاق��ة اإلدارة‬ ‫باملتعاملني معها‪ .‬كما أن��ه ميثل‬ ‫دافعا قويا للبحث العلمي واحلقل‬ ‫املعرفي‪ ،‬ولتنمية الوعي القانوني‬ ‫واإلداري ل��دى امل��واط��ن�ين‪ ،‬لكونه‬ ‫أداة لتعزيز الشفافية واملساءلة‪،‬‬ ‫تناغما مع مقتضيات اتفاقية األمم‬ ‫امل��ت��ح��دة ملكافحة ال��ف��س��اد‪ ،‬وكذا‬ ‫عامال من عوامل جذب االستثمار‬ ‫وتنشيط االقتصاد‪.‬‬ ‫إن م���ش���روع ال��ق��ان��ون ه���ذا ليس‬ ‫ش���ع���ارا‪ ،‬ب���ل ه���و م���ش���روع يضع‬ ‫منهجية وق���واع���د عملية بهدف‬ ‫متكني امل��واط��ن م��ن ال��وص��ول إلى‬ ‫املعلومة‪ .‬وال بد من التذكير أن هذا‬ ‫املشروع جاء ليعزز كل التراكمات‬ ‫التي عرفها املغرب في هذا الباب‪،‬‬ ‫وأق���ص���د ب��ع��ض ال���ق���وان�ي�ن ذات‬ ‫الصلة‪ ،‬ومنها ق��ان��ون األرشيف‪،‬‬ ‫والقانون املتعلق بحماية املعطيات‬ ‫الشخصية‪ ،‬وعدد من القوانني التي‬ ‫تكرس مبدأ حقوق اإلنسان‪.‬‬ ‫ امل�لاح��ظ أن م �ش��روع القانون‬‫مت اإلع �ل��ان ع �ن��ه دون ف �ت��ح باب‬ ‫امل� �ش ��اورات م��ع ه�ي�ئ��ات املجتمع‬ ‫املدني املعنية باملوضوع‪.‬‬ ‫< بالفعل ه��ن��اك م��ن آخ���ذ علينا‬ ‫ذل�����ك‪ ،‬ول���ك���ن ه����ذا غ��ي��ر صحيح‪،‬‬ ‫فقد هيئ ه��ذا امل��ش��روع في إطار‬ ‫جلنة وزاري���ة تضم كل القطاعات‬ ‫امل��ع��ن��ي��ة‪ ،‬ومل���ا خلصنا إل���ى هذه‬ ‫الصيغة وض��ع��ن��ا امل���ش���روع على‬ ‫املوقع االلكتروني لألمانة العامة‬ ‫ل��ل��ح��ك��وم��ة‪ ،‬وامل���وق���ع االلكتروني‬ ‫لوزارة الوظيفة العمومية وحتديث‬ ‫اإلدارة‪ ،‬حتى يتمكن املواطنون‪،‬‬ ‫كيفما كانت مواقعهم‪ ،‬م��ن إبداء‬ ‫آرائهم ومالحظاتهم حول املشروع‬ ‫في أجل شهر‪ .‬كما أننا سننظم‬ ‫ندوة وطنية حول موضوع احلق‬ ‫في املعلومة‪ ،‬من أجل جمع عدد من‬ ‫املقترحات وإغناء املشروع‪ ،‬الذي‬ ‫سنحيله ب��ع��د ذل���ك ع��ل��ى املجلس‬ ‫احل��ك��وم��ي ل��ي��ح��ال ع��ل��ى البرملان‬ ‫ملناقشته واملصادقة عليه‪.‬‬ ‫ ل �ك��ن ِل � � َم ل��م ت�ف�ت�ح��وا النقاش‬‫م��ع الهيئات املعنية قبل اخلروج‬ ‫مبشروع القانون؟‬ ‫< أع��ت��ق��د أن ه��ن��اك منهجيتني‬ ‫لفتح النقاش حول‬ ‫م�������وض�������وع م�����ا‪،‬‬ ‫األول�����ى ه���ي فتح‬ ‫النقاش قبل إعداد‬ ‫م��ش��روع ال��ق��ان��ون‪ ،‬والثانية‬ ‫هي إعداد مشروع القانون وطرحه‬ ‫للنقاش‪ .‬لذلك اعتمدنا املنهجية‬ ‫الثانية‪ ،‬ألن املنهجية األول��ى‪ ،‬في‬ ‫تقديرنا‪ ،‬ستستغرق وقتا‬ ‫طويال‪.‬‬ ‫لذلك نحن منفتحون على‬ ‫جميع اآلراء واملالحظات‬ ‫التي يتقدم بها املواطنون‬ ‫م��ن أج��ل جتويد ن��ص املشروع‪،‬‬ ‫الذي مت إعداده بناء على دراسة‬ ‫مقارنة لعدد من القوانني األجنبية‬ ‫واملبادئ واملعايير الدولية في هذا‬ ‫امل��ج��ال‪ ،‬وك���ذا استثمار الدروس‬ ‫والتوصيات الصادرة عن الندوات‬ ‫وامل��ل��ت��ق��ي��ات اجل��ه��وي��ة والدولية‪،‬‬ ‫وأيضا ال���دورات التكوينية التي‬ ‫ش���ارك فيها امل��غ��رب ف��ي ع���دد من‬ ‫ال�������دول‪ ،‬وامل��ت��ع��ل��ق��ة ب���احل���ق في‬ ‫احل��ص��ول ع��ل��ى امل��ع��ل��وم��ات‪ .‬كما‬ ‫أن��ه متت م��راع��اة ع��دد من املبادئ‬ ‫أثناء صياغة مقتضيات املشروع‪،‬‬ ‫منها مبدأ كشف احلد األقصى من‬ ‫املعلومات‪ ،‬ومبدأ النشر االستباقي‬ ‫للمعلومات‪ ،‬ووض���ع استثناءات‬ ‫واضحة ودقيقة ومحدودة‪ ،‬ووضع‬ ‫م��س��ط��رة س��ه��ل��ة ل��ل��ح��ص��ول على‬ ‫املعلومات‪.‬‬ ‫ من بني املواد التي أثارت جدال‬‫ون�ق��اش��ا امل� ��ادة ‪ 19‬م��ن مشروع‬ ‫ال�ق��ان��ون‪ ،‬ال�ت��ي وض�ع��ت مجموعة‬ ‫م��ن االس�ت�ث�ن��اءات‪ ،‬التي ستعرقل‬ ‫الوصول إلى املعلومة‪ ،‬إلى جانب‬ ‫استعمال عبارات فضفاضة‪.‬‬ ‫< ه����ذا غ��ي��ر ص��ح��ي��ح‪ .‬ال وجود‬ ‫لعبارات فضفاضة‪ .‬لقد اعتمدنا‬ ‫ف���ي ال��ش��ط��ر األول م���ن الفصل‬ ‫‪ 19‬على ال��دس��ت��ور ال���ذي يتحدث‬ ‫صراحة عن عدد من االستثناءات‪،‬‬ ‫منها استثناء املعلومة اخلاصة‬ ‫بالدفاع الوطني واألم��ن الداخلي‬ ‫واخل����ارج����ي واحل����ي����اة اخلاصة‬ ‫ل��ل�أف����راد واحل����ري����ات واحل���ق���وق‬ ‫األس���اس���ي���ة امل���ن���ص���وص عليها‬ ‫ف��ي ال��دس��ت��ور وم���داول���ة املجلس‬ ‫الوزاري واملجلس احلكومي بشأن‬ ‫االستثناءات السابقة‪ .‬كما اعتمدنا‬

‫أيضا على قانون األرشيف‪ .‬وأعتقد‬ ‫أن مشروع القانون هذا متقدم جدا‬ ‫ألن االستثناءات املتعلقة بالشطر‬ ‫الثاني مت ربطها بإحداث الضرر‪،‬‬ ‫ف��ي ح�ي�ن ن��ص ق��ان��ون األرشيف‬ ‫على عدد من السنوات تصل إلى‬ ‫‪ 60‬سنة ف��ي بعض االستثناءات‬ ‫م��ث��ل س��ي��ر امل��س��اط��ر القضائية‬ ‫واملساطر التمهيدية‪ ،‬وهذا يعني‬ ‫أن���ه إذا ل��م تكن املعلومة تسبب‬ ‫ضررا في االستثناءات املنصوص‬ ‫عليها في الشطر الثاني‪ ،‬فيمكن‬ ‫ل��ل��إدارة ال��ع��م��وم��ي��ة أن تقدمها‪.‬‬ ‫ونالحظ أن من بني االستثناءات‪،‬‬ ‫ال��ت��ي مينع فيها ت��ق��دمي املعلومة‬ ‫إذا كانت ستحدث ض���ررا‪« ،‬قدرة‬ ‫ال����دول����ة ع��ل��ى ت��دب��ي��ر السياسة‬ ‫النقدية واالق��ت��ص��ادي��ة واملالية»‪.‬‬ ‫ه��ذا االستثناء ينص عليه أيضا‬ ‫املجلس األوربي والقانون الكندي‪،‬‬ ‫ألن هناك أمورا لها طابع سيادي‪،‬‬ ‫وميكن أن تعلن معلومات بشأنه‪.‬‬ ‫ م��ن ب�ي�ن االس �ت �ث �ن��اءات أيضا‬‫األبحاث والتحريات اإلداري ��ة‪ .‬ما‬ ‫املقصود بذلك؟‬ ‫< ن��ح��ن دائ��م��ا ن��رك��ز ع��ل��ى أن���ه ال‬ ‫مي��ك��ن م��ن��ح م��ع��ل��وم��ات إذا كانت‬ ‫ه��ذه امل��ع��ل��وم��ات ستلحق ضررا‪.‬‬ ‫وسأقدم مثاال لإليضاح أكثر ‪ :‬إذا‬ ‫كانت هناك حت��ري��ات إداري���ة تهم‬ ‫أربع شركات تقدمت للفوز بصفقة‬ ‫عمومية في إط��ار املنافسة‪ ،‬وكان‬ ‫هناك حديث ب��أن أح��د املتنافسني‬ ‫ال ي��خ��ض��ع ل���ض���واب���ط املنافسة‬ ‫الشريفة‪ ،‬وباشرت اإلدارة حتريات‬ ‫في هذا اإلط��ار‪ ،‬وتبني لها أن ذلك‬ ‫غير صحيح‪ ،‬وأن املنافس يحترم‬ ‫كل الضوابط‪ ،‬فإن اإلعالن عن اسم‬ ‫هذا املنافس أثناء إجراء التحريات‬ ‫اإلدارية سيلحق ضررا مبقاولته‪.‬‬ ‫ مت حت ��دي ��د أج � ��ل ‪ 15‬يوما‬‫للحصول على املعلومة ابتداء من‬ ‫تاريخ تسلم الطلب‪ .‬وميكن متديد‬ ‫ه��ذا األج ��ل إل��ى ‪ 15‬ي��وم��ا آخر‪.‬‬ ‫أال تعتبر أن ه ��ذه امل���دة طويلة‪،‬‬ ‫خصوصا بالنسبة للصحافيني‬ ‫الذين يتطلب عملهم السرعة وال‬ ‫يقبل االنتظارية؟‬ ‫< مشروع القانون يتعلق باحلق‬ ‫ف���ي امل��ع��ل��وم��ة ب��ال��ن��س��ب��ة جلميع‬ ‫املواطنني‪ .‬أما في ما يتعلق بحق‬ ‫ال��ص��ح��اف��ي ف���ي امل��ع��ل��وم��ة‪ ،‬فهذا‬ ‫سيكون ضمن مدونة الصحافة‪ .‬لقد‬ ‫كان لي نقاش مع السيد مصطفى‬ ‫اخللفي‪ ،‬وزي��ر االت��ص��ال والناطق‬ ‫ال��رس��م��ي ب��اس��م احل��ك��وم��ة‪ ،‬حول‬ ‫ما إذا كنا سنكتفي بقانون واحد‪،‬‬ ‫أم سيكون ه��ن��اك ق��ان��ون��ان‪ ،‬وأنا‬ ‫فضلت االختيار الثاني‪ ،‬ألن عالقة‬ ‫املواطن باإلدارة تختلف عن عالقة‬ ‫الصحافي بها‪.‬‬ ‫ ه �ن��اك م ��ن وص���ف العقوبات‬‫امل �ت �ض �م �ن��ة ف ��ي م� �ش ��روع قانون‬ ‫احلصول على املعلومة بـ«اخلفيفة»‪،‬‬ ‫وأن� �ه ��ا ل ��ن ت �س��اع��د امل ��واط ��ن في‬ ‫احلصول على املعلومة‪ .‬ما رأيك‬ ‫في ذلك؟‬ ‫< خ�لال وض��ع م��ش��روع القانون‬ ‫ح���رص���ن���ا ع���ل���ى أن ي��ض��م��ن ذلك‬ ‫حقوق امل��واط��ن في ال��وص��ول إلى‬ ‫املعلومات‪ .‬لذلك إذا كانت املعلومة‬ ‫لها صبغة استعجالية فإن أجلها‬ ‫ي��وم��ان ف��ق��ط‪ ،‬وإذا ك��ان��ت عادية‬ ‫ف��إن أجلها ه��و ‪ 15‬ي��وم��ا‪ ،‬وإن لم‬ ‫يتوصل املواطن باملعلومات فإن‬ ‫ل��ه احل��ق ف��ي ال��ل��ج��وء إل��ى رئيس‬ ‫الهيئة أو رئ��ي��س املؤسسة عبر‬ ‫شكاية من أجل التوصل باملعلومة‪،‬‬ ‫وإذا لم تتحقق رغبته‪ ،‬فله احلق‬ ‫في التشكي إلى اللجنة الوطنية‪،‬‬ ‫التي تصدر قرارها في املوضوع‪،‬‬ ‫وال��ذي يكون ملزما ل�ل�إدارة‪ .‬وإذا‬ ‫ل��م يكن امل��واط��ن راض��ي��ا ع��ن قرار‬ ‫اللجنة فيمكنه حينها التوجه إلى‬

‫من غري‬ ‫املقبول �أن‬ ‫جند موظفا‬ ‫يعمل بجد‬ ‫واجتهاد‬ ‫وتفان و�آخر‬ ‫غري مبال‬ ‫وال يقوم‬ ‫مبجهود‬ ‫كبري يف‬ ‫عمله‪ ،‬ولهما‬ ‫نف�س الأجرة‬ ‫ونف�س‬ ‫التعوي�ضات‬

‫هناك �أنظمة‬ ‫�أ�سا�سية لديها‬ ‫�أجور مرتفعة‬ ‫ن�سبيا مثل‬ ‫الأ�ساتذة والأطباء‬ ‫املتخ�ص�صني‬ ‫الذين يتقا�ضون‬ ‫يف �آخر‬ ‫م�سارهم‬ ‫املهني‬ ‫حوايل ‪49‬‬ ‫�ألف درهم‬ ‫وهي �أعلى‬ ‫�أجرة بالن�سبة‬ ‫لكل الأنظمة‬ ‫الأ�سا�سية‬

‫القضاء‪.‬‬ ‫أم��ا العقوبات املنصوص عليها‬ ‫فهناك من وصفها بأنها مشددة‪،‬‬ ‫وال ننسى أنه ال توجد فقط غرامات‬ ‫مالية يؤديها امل��وظ��ف‪ ،‬ب��ل هناك‬ ‫أيضا عقوبات تأديبية‪.‬‬ ‫ معلوم أن املواطن املغربي يعاني‬‫يوميا م��ع اإلدارة خ�لال حصوله‬ ‫ع �ل��ى وث ��ائ ��ق ع ��ادي ��ة‪ ،‬فباألحرى‬ ‫احلصول على معلومة‪ .‬أال ترى بأن‬ ‫تنزيل هذا املشروع بعد املصادقة‬ ‫ع�ل�ي��ه س�ي�ص�ط��دم مب�ج�م��وع��ة من‬ ‫العراقيل؟‬ ‫< صحيح أن املواطن يعاني مع‬ ‫اإلدارة في العديد من اإلجراءات‬ ‫العادية‪ ،‬لكننا نطمح عن طريق هذا‬ ‫القانون إلى إعادة الثقة بني املواطن‬ ‫واإلدارة‪ ،‬وأن تسود الشفافية في‬ ‫تدبير ه��ذا اإلج���راء‪ .‬كما نريد أن‬ ‫يحس املوظفون بأنهم مساءلون‪،‬‬ ‫ومن أجل حتقيق ذلك فكرنا في أن‬ ‫تكون هناك جلنة وطنية مستقلة‬ ‫منحناها كل اإلمكانيات كي تقوم‬ ‫بعملها‪.‬‬ ‫ أك ��د امل� �ش ��روع ب��أن��ه ال يجوز‬‫متابعة أي شخص مكلف بسبب‬ ‫امتناعه‪ ،‬بحسن نية‪ ،‬ع��ن تسليم‬ ‫معلومات مخول احلصول عليها‬ ‫مبوجب هذا القانون‪ .‬أال ترى بأن‬ ‫ذلك سيفتح باب التأويل في حالة‬ ‫االمتناع‪ ،‬ويتم إدراج ذلك في إطار‬ ‫حسن نية؟‬ ‫< كان باإلمكان أال ندرج هذه املادة‬ ‫في املشروع‪ ،‬ألن الذي يقيم حسن‬ ‫النية من سوئها هو القاضي‪.‬‬ ‫ وجهت مجموعة من اجلمعيات‪،‬‬‫منها اجل�م�ع�ي��ة امل�غ��رب�ي��ة حملاربة‬ ‫الرشوة «ترانسبارنسي»‪ ،‬انتقادات‬ ‫إلى هذا املشروع‪ .‬كيف تلقيت هذه‬ ‫االنتقادات؟‬ ‫< وج���ود االن��ت��ق��ادات أم��ر صحي‬ ‫وطبيعي‪ ،‬على أن تكون بناءة من‬ ‫أجل إثراء املشروع‪ ،‬إذ ال ميكنني‬ ‫إال أن أقبلها بكل روح إيجابية‪.‬‬ ‫وب��ه��ذه املناسبة أدع��و املواطنني‬ ‫م��ن مختلف مواقعهم إل��ى إغناء‬ ‫ال��ن��ق��اش ب��اق��ت��راح��ات��ه��م لتكريس‬ ‫التوجه الدميقراطي ال��ذي يسير‬ ‫فيه املغرب‪.‬‬ ‫ ي��وج��د ض�م��ن أع �ض��اء اللجنة‬‫الوطنية لضمان حق احلصول على‬ ‫املعلومات ممثل عن املجتمع املدني‪،‬‬ ‫يقترحه املجلس الوطني حلقوق‬ ‫اإلن �س��ان‪ .‬مل ��اذا املجلس الوطني‬ ‫عوض الوزارة املكلفة بالعالقة مع‬ ‫البرملان واملجتمع املدني؟‬ ‫< مجلس حقوق اإلنسان يضم في‬ ‫هيكلته ع��ددا من اجلمعيات التي‬ ‫تعنى باملوضوع‪ .‬لذلك كلف باختيار‬ ‫ممثل عن جمعيات املجتمع املدني‬ ‫امل��ه��ت��م��ة مب��ج��ال احل���ص���ول على‬ ‫املعلومات‪ ،‬وال توجد خلفية أخرى‬ ‫لهذا االختيار‪.‬‬ ‫ ذكرت أن املالية العمومية تعرف‬‫ض�غ�ط��ا‪ .‬ه��ل م�ع�ن��ى ذل ��ك أن أي‬ ‫ح ��وار اج�ت�م��اع��ي م��رت�ب��ط مب��ا هو‬ ‫مالي يصعب حتقيقه؟‬ ‫< كتلة األج��ور متثل حاليا ‪100‬‬ ‫مليار درهم‪ ،‬بينما تصل املداخيل‬ ‫إلى ‪ 260‬مليار درهم‪ ،‬وهذا يعني‬ ‫أن كتلة األجور متثل حصة كبيرة‬ ‫من املداخيل‪ .‬ومعلوم أن ما يحرك‬ ‫عجلة االقتصاد هو االستثمار‪ ،‬إذ‬ ‫كلما ارتفعت كتلة األجور تقلصت‬ ‫نسبة االستثمار‪ ،‬وإذا أصبحنا‬ ‫نلجأ إلى املديونية من أجل تغطية‬ ‫ن��ف��ق��ات ال��ت��س��ي��ي��ر س��ي��ك��ون هناك‬ ‫مشكل كبير‪ .‬حقيقة‪ ،‬توجد هناك‬ ‫إكراهات مالية تدفعنا إلى التدبير‬ ‫الذكي لكل ما هو متعلق باملالية‬ ‫العمومية‪ .‬وال يقتصر األم��ر على‬ ‫األجور فقط‪ ،‬بل يتعداها إلى أمور‬ ‫أخرى مثل النفقات التي نعيد فيها‬ ‫النظر من أجل أن نصل إلى التوازن‬

‫البد من إشراك‬ ‫النقابات في‬ ‫اإلصالحات‬ ‫الكبرى‬ ‫ نظمت كل من الفدرالية الدميقراطية للشغل‬‫والكونفدرالية الدميقراطية للشغل مسيرة‬ ‫بالرباط‪ ،‬طالبت بإسقاط احلكومة‪ .‬هل يعني‬ ‫ذلك أن هناك فشال للحوار االجتماعي وسياسة‬ ‫تدبيره��� ،‬بحكم أنك تشرف على احلوار في الشق‬ ‫املتعلق بالقطاع العمومي؟‬ ‫< احلكومة تتشبث باملنهجية التشاركية‪ ،‬وال ميكنها أن‬ ‫تفكر في وض��ع سياسة عمومية دون إط��ار تشاركي مع‬ ‫النقابات‪ ،‬التي متثل الطبقة العاملة‪ ،‬س��واء ف��ي القطاع‬ ‫العام أو اخل��اص‪ .‬وال بد أن نستحضر أننا مقبلون على‬ ‫إصالحات كبرى تترجم الدستور‪ ،‬الذي أعطى توجهات جد‬ ‫دقيقة في عدة مجاالت‪ ،‬من قبيل إصالح صندوق املقاصة‪،‬‬ ‫وإصالح أنظمة التقاعد‪ ،‬وإعادة النظر في النظام األساسي‬ ‫للوظيفة العمومية‪ ،‬وتوفير كل الشروط املناسبة للقطاع‬ ‫اخلاص من أجل أن يقوم ب��دوره‪ ،‬خصوصا في ظل هذه‬ ‫الظرفية االقتصادية واالجتماعية الصعبة على املستويني‬ ‫الوطني وال��دول��ي‪ .‬كل ه��ذه اإلص�لاح��ات الكبرى ال ميكن‬ ‫للحكومة أن تقوم بها بصفة فردية‪ ،‬بل ال بد من إشراك‬ ‫النقابات في ذلك‪.‬‬ ‫وجوابا عن سؤالك املتعلق باحلوار االجتماعي‪ ،‬فإنه خالل‬ ‫هذه السنة عقدت مجموعة من اللقاءات اخلاصة باحلوار‬ ‫االجتماعي‪ ،‬آخ��ره��ا مت ف��ي شهر فبراير امل��اض��ي‪ ،‬حيث‬ ‫مت االتفاق على أن تقوم كل نقابة بسرد جميع املشاكل‬ ‫من أجل دراستها ومعرفة كيفية التعامل معها في ظل‬ ‫الظروف احلالية التي تعرف فيها املالية العمومية ضغطا‪،‬‬

‫وقد توصلت رئاسة احلكومة مبذكرات النقابات‪ ،‬وهي في‬ ‫طور الدراسة‪ ،‬وسنتعامل معها بكل انفتاح‪.‬‬ ‫ أعلن ح��زب االحت��اد االشتراكي أن هيئاته‬‫املوازية‪ ،‬مبا فيها النقابات‪ ،‬ستعلن انسحابها‬ ‫من احلوار االجتماعي‪ ،‬كيف تلقيت ذلك؟‬ ‫< النقابات تدافع عن حقوق الشغيلة داخل القطاع العام‬ ‫أو اخل��اص‪ ،‬وه��ذا يتطلب لغة احل��وار واعتماد املنهجية‬ ‫التشاركية‪ ،‬وأعتقد أن العمل النقابي بصفة عامة يكون‬ ‫مستقال عن األطراف السياسية‪ ،‬ألن األحزاب‪ ،‬سواء كانت‬ ‫من األغلبية أو املعارضة‪ ،‬تكون لها مواقف سياسية مرتبطة‬ ‫بطبيعة الظرفية‪ ،‬في حني أن النقابات لها منهجية خاصة بها‬ ‫وهدفها أن تكون شريكا للحكومة في ما يخص تدبير الشؤون‬ ‫االجتماعية للشغيلة‪ .‬ولهذا أظن أن املواقف السياسية ليس‬ ‫لها موقع في العمل النقابي‪ ،‬بالرغم من أنه‪ ،‬نظريا‪ ،‬تكون‬ ‫هناك توجهات ثقافية للنقابيني قريبة من احلزب‪.‬‬ ‫ عادة ما تكون جولة احلوار االجتماعي خالل‬‫شهر أبريل‪.‬‬ ‫< رئيس احلكومة هو الذي يترأس جولة أبريل‪ ،‬ولم يحدد‬ ‫بعد تاريخها‪ ،‬وإن كنا حقيقة قد عقدنا جولة أبريل خالل‬ ‫شهر فبراير‪ ،‬كما كان هناك لقاء في إطار اللجنة الوطنية‬ ‫إلص�لاح أنظمة التقاعد‪ .‬وعموما فاللقاءات مع النقابات‬ ‫متواصلة وستظل ك��ذل��ك‪ ،‬فنحن ف��ي م�غ��رب واح ��د‪ ،‬ولنا‬ ‫أه��داف موحدة هي خدمة الوطن وامل��واط��ن‪ ،‬وكل اجلهود‬ ‫والقوى يجب أن تأتي من كل اجتاه خلدمة هذه األهداف‬ ‫النبيلة‪.‬‬

‫النسبي‪ ،‬الذي فقدناه بسبب عجز‬ ‫ف��ي امل��ال��ي��ة ال��ع��م��وم��ي��ة‪ ،‬وع��ل��ي��ه ال‬ ‫ميكن أن نعمق العجز من أجل أداء‬ ‫نفقات التسيير‪ ،‬فهذا غير مقبول‬ ‫في جميع التيارات االقتصادية‪.‬‬ ‫ وما مصير الدراسة التي أجريت‬‫على منظومة األجور؟‬ ‫< ال������دراس������ة ح�����ول منظومة‬ ‫األجور ما زالت حتتاج إلى بعض‬ ‫التفاصيل‪ ،‬وسنعيد النظر في هذه‬ ‫املنظومة‪ ،‬ولكن بعد إصالح النظام‬ ‫األساسي للوظيفة العمومية‪ ،‬الذي‬ ‫سيأخذ بعني االع��ت��ب��ار مردودية‬ ‫امل��وظ��ف‪ ،‬ألن��ه من غير املقبول أن‬ ‫جند موظفا يعمل بجد واجتهاد‬ ‫وت��ف��ان وآخ��ر غير مبال وال يقوم‬ ‫مبجهود كبير ف��ي عمله‪ ،‬ولهما‬ ‫نفس األج��رة ونفس التعويضات‪،‬‬ ‫فهذا غير محفز على العمل‪ ،‬وال‬ ‫ي��دف��ع إل����ى اإلب������داع وال���ب���ذل في‬ ‫العمل‪.‬‬ ‫ لكن ه�ن��اك تعويضات خيالية‬‫لكبار املوظفني‪ ،‬فهل سيستمر هذا‬ ‫الوضع؟‬ ‫< قبل اجل��واب عن هذا السؤال‪،‬‬ ‫ال بد من التوضيح بأن نسبة كتلة‬ ‫األج�����ور ل��ه��ا ت��أث��ي��ر ع��ل��ى الناجت‬ ‫الداخلي اخلام‪ ،‬لذلك يتعني تطوير‬ ‫الناجت الداخلي اخل��ام باالعتماد‬ ‫ع���ل���ى ال���ط���اق���ات امل�����وج�����ودة في‬ ‫القطاع العمومي بهدف تسهيل‬ ‫عجلة ال����دورة االق��ت��ص��ادي��ة‪ ،‬وإذا‬ ‫ل��م نقم بتطوير ال��ن��اجت الداخلي‬ ‫اخل��ام سنكون أم��ام خيار تقليص‬ ‫ك��ت��ل��ة األج�����ور‪ .‬ون��ظ��ري��ا يتطلب‬ ‫ذل����ك س���ي���ن���اري���وه�ي�ن‪ :‬األول هو‬ ‫تخفيض األج��ور‪ ،‬وهذا مستحيل‪،‬‬ ‫أو تخفيض ع��دد املوظفني‪ ،‬وهذا‬ ‫يتطلب املغادرة الطوعية‪ ،‬وحاليا‬ ‫ال تسمح املالية العمومية بذلك‪.‬‬ ‫ س�ب��ق ل�ل�م�غ��رب أن أق� ��دم على‬‫جتربة املغادرة الطوعية‪ .‬كيف ترى‬ ‫هذه التجربة؟‬ ‫< ك��ان��ت ل��ل��ت��ج��رب��ة إيجابياتها‬ ‫وس��ل��ب��ي��ات��ه��ا‪ ،‬والت���خ���اذ م��ث��ل هذا‬ ‫اإلجراء ال بد من منهجية في العمل‪،‬‬ ‫ونحن حاليا نعد الدليل املرجعي‬ ‫للوظائف والكفاءات على مستوى‬ ‫ال��ق��ط��اع ال��ع��ام‪ ،‬وب��ع��د ذل��ك ميكن‬ ‫معرفة الفئة التي ميكن استهدافها‬ ‫باملغادرة الطوعية‪ ،‬لتجنب املغادر‬ ‫ة الطوعية املفتوحة‪.‬‬ ‫ هل سبق لرئيس احلكومة عبد‬‫اإلل��ه بنكيران أن دع��ا إل��ى خفض‬ ‫األجور؟‬ ‫< هذا غير صحيح أبدا‪ ،‬وال أدري‬ ‫مصدر مثل هذه األخبار‪ .‬كما أن هذا‬ ‫اإلجراء غير ممكن في ظل الوضعية‬ ‫الراهنة ألن اللجوء إليه يتطلب أن‬ ‫تصل ال��دول��ة إل���ى مستوى مالي‬ ‫واقتصادي متدن جدا مثلما حصل‬ ‫في بعض ال��دول‪ ،‬لكن في املغرب‪،‬‬ ‫وبالرغم من الوضعية االقتصادية‬ ‫االجتماعية الصعبة‪ ،‬ف��إن خفض‬ ‫األجور إجراء غير ممكن‪.‬‬ ‫ وماذا عن الرواتب اخليالية لكبار‬‫املوظفني؟‬ ‫< هناك مناصب داخ��ل الهياكل‬ ‫اإلداري���ة‪ ،‬وأج��ور مرتبطة باملهام‪،‬‬ ‫وأي��ض��ا أج����ور م��رت��ب��ط��ة بالنظام‬ ‫األس��اس��ي لفئة م��ن املوظفني مثل‬ ‫التعليم العالي واملهندسني وغيرها‬ ‫من الفئات التي تنتمي إلى ما يفوق‬ ‫‪ 35‬نظاما أساسيا‪.‬‬ ‫هناك أنظمة أساسية لديها أجور‬ ‫مرتفعة نسبيا مثل األساتذة واألطباء‬ ‫املتخصصني‪ ،‬الذين يتقاضون في‬ ‫آخر مسارهم املهني حوالي ‪ 49‬ألف‬ ‫درهم‪ ،‬وهي أعلى أجرة بالنسبة لكل‬ ‫األنظمة األساسية‪.‬‬ ‫وس��أع��ط��ي م��ث��اال ببعض األج���ور‪،‬‬ ‫فالقاضي ف��ي آخ��ر م��س��اره املهني‬ ‫ي��ت��ق��اض��ى ‪ 29‬أل���ف دره����م‪ ،‬بينما‬ ‫املتصرف تصل أجرته إلى ‪ 13‬ألف‬ ‫درهم‪ ،‬أما كاتب عام داخل الوزارة‬ ‫فيتقاضى ‪ 43‬ألف دره��م‪ ،‬والوالي‬ ‫‪ 47‬ألف درهم‪.‬‬ ‫أم��ا ق��ط��اع امل��ؤس��س��ات واملقاوالت‬ ‫العمومية ف��ه��ن��اك أج���ور مرتفعة‬ ‫نسبيا‪ ،‬غير أن الذين تقل أجورهم‬ ‫عن ‪ 45‬ألف دره��م ميثلون حوالي‬ ‫‪ 51‬في املائة‪ ،‬والذين يتقاضون أقل‬ ‫من ‪ 65‬أل��ف دره��م ميثلون ‪ 75‬في‬ ‫املائة‪ ،‬ولإلشارة فهذا يهم األجرة‬ ‫الصافية‪ ،‬مبا فيها التعويضات‪.‬‬ ‫وبالنسبة مل��ا ي��ث��ار ح���ول ارتفاع‬ ‫ب����ع����ض األج����������ور ب���امل���ؤس���س���ات‬ ‫واملقاوالت العمومية فهي تعود إلى‬ ‫طبيعة الكفاءات التي يتوفر عليها‬ ‫م����دراء ه��ذه امل��ؤس��س��ات وأطرها‪.‬‬ ‫كما أن هناك وزارات لها منح مثل‬ ‫وزارة املالية‪ ،‬التي يؤطرها مرسوم‬ ‫قدمي جدا‪.‬‬ ‫ ي�لاح��ظ أن األغلبية احلكومية‬‫غير منسجمة‪ ،‬وتظهر مؤشرات‬ ‫ذل��ك م��ن خ�ل�ال تصريحات عبد‬ ‫احلميد شباط‪ ،‬األمني العام حلزب‬ ‫االستقالل‪ ،‬الذي يهاجم احلكومة‪،‬‬ ‫وان�ض��م إليه م��ؤخ��را األم�ين العام‬ ‫حل ��زب احل��رك��ة ال�ش�ع�ب�ي��ة ووزي ��ر‬ ‫الداخلية امحند العنصر‪ ،‬الذي‬ ‫انتقد ع��ددا م��ن اإلج� ��راءات التي‬ ‫قامت بها احلكومة‪ .‬في رأي��ك ما‬ ‫سبب هذا التراشق الكالمي داخل‬ ‫مكونات األغلبية؟‬ ‫< هناك جلنة األغلبية التي تعمل‬ ‫ح��ول ع��دد م��ن املواضيع الكبرى‪،‬‬ ‫التي يجب تقاسم اآلراء حولها‪ ،‬وما‬ ‫يهمنا نحن كأعضاء في احلكومة أن‬ ‫نصل إلى نتائج ونحقق انتظارات‬ ‫املواطنني املغاربة في أقرب اآلجال‪.‬‬ ‫لذلك يجب أن ننتهز الفرصة مادام‬ ‫املغرب ميتاز باالستقرار من الناحية‬ ‫السياسية واألمنية واالقتصادية‬ ‫وله جاذبية على مستوى املنطقة‪.‬‬ ‫كما يجب أن نستفيد من كل هذه‬ ‫املعطيات وهدفنا كأعضاء احلكومة‬ ‫وكحركة شعبية أن جنعل أداءنا‬ ‫ذا قيمة مضافة كبيرة ف��ي ظرف‬ ‫وجيز ونقوم بكل اإلصالحات التي‬ ‫ينتظرها امل��واط��ن��ون ف��ي أحسن‬ ‫الظروف وفي أقرب األوقات‪.‬‬

‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/04/09 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬2034 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ‬66 ¨»dG*UÐ m³²�« ŸUD� ‰u??Š  UODF� XHA� UŠUЗ√ wM& m³²�«  U??�d??ý X??½U??� «–≈ t??½√ UNM� bOH²�ð ¨U¹uMÝ r¼—œ —UOK� 16?Ð —bIð W�Ëb�« ÊS??� ¨d??³??�√ qJAÐ åu??�U??Ðu??ð ‰U??¹d??³??�≈ò wM& –≈ ¨W�œUF*« Ác¼ w� d³�_« `Ыd�« vI³ð o¹dÞ s??Ž  «b??zU??F??�« Ác??¼ s??� W??zU??*« w??� 66 ÆWHK²�*« Vz«dC�«

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.16

12.43

2.38

7.95

13.74

8.79

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ ‰uŠ ◊UÐd�UÐ wK�«uð ¡UI� sł«Ëb�« ŸUD�  U�b)«Ë WŽUMB�«Ë …—U−²�« W�dž XLE½ æ W¹uN'« W??¹d??¹b??*« l??� oO�M²ÐË ¨«d??šR??� ¨◊U??Ðd??K??� WOz«cG�«  U−²M*«Ë WO×B�« W�ö�K� wMÞu�« V²JLK� ∫sł«Ëb�« ŸUD�ò Ÿu{u� ‰uŠ UOK�«uð ¡UI� ¨◊UÐd�UÐ ¨åo¹u�²�«Ë WO×B�« ◊Ëd??A??�« dO�uð …—Ëd??{ 5Ð ŸöÞ≈ u¼ ¡UIK�« s� ·bN�« Ê√ 5LEMLK� ⁄öÐ ‰U�Ë wOMN�Ë ÃU??łb??�« dOC%  ô¬ wKLF²��Ë wJ�U� Ác¼ ‰ULF²ÝUÐ WIKF²*« V½«u'« nK²�� vKŽ ŸUDI�« …bFÐ ⁄ö³�« fH½ V�Š ¡UIK�« «c¼ vN²½«Ë Æ ôü« W�dG�« WÝUzdÐ W�d²A� WM' s¹uJð UNL¼√  UO�uð jOAM²�« r�� l� oO�M²�«Ë ÊUJð« dLŽ h�ý w� bNF�Ë ¨sł«Ëb�« wOMN� ¡UM�√ W¹uCŽË ¨ÍœUB²�ô« WO×B�« W�ö�K� wMÞu�« V²J*«Ë ¨wŽ«—e�« Y׳�« ¨s¹uJ²K� Z�U½dÐ l??{Ë l??� ¨W??¹ôu??�«Ë ¨W??O??z«c??G??�«Ë ÃUłb�« wFzU³� h??šd??�« `M� WOHO� w??� dOJH²�«Ë ÆjO�I²�UÐ

8.10

9.96

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.56

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.67

œbŽ l�dð Ê«dODK� œU%ô« »dG*« v�≈ UNðöŠ—  «—U�ù« W�Ëb� wMÞu�« q�UM�« ¨Ê«dODK� œU%ô« XF�— æ `³B²� ¡UCO³�« —«b�« v�≈ WN−²*« UNðöŠ— œbŽ ¨…bײ*« WOÐdF�« dO�ð ¨Ê«dODK� œU??%ô« Ê≈ W�dAK� ⁄öÐ ‰U??�Ë ¨WO�u¹  ö??Š— ¨¡UCO³�« —«b??�«Ë w³þuÐ√ 5Ð UOŽu³Ý√  ö??Š— fLš ¨UO�UŠ  «uMÝ l³Ý —Ëd0 ¨ÂdBM*« uO½u¹ dNý w� XKH²Š« b� X½U�Ë œU%ô« Ê√ UHOC� ¨W¹œUB²�ô« WL�UF�« w� UNðUOKLŽ ¡bÐ vKŽ W³ðd*« 300≠A330 ’UÐd¹≈ “«dÞ s� …dzUÞ qGAð Ê«dODK� WLLB*«Ë ¨¡UCO³�« —«b�«Ë w³þuÐ√ 5Ð  Uł—œ Àö¦�« ÂUE½ o�Ë 32Ë ¨v??�Ë_« WOÝU*« W??ł—b??�« 7� vKŽ s¹d�U�� WO½ULŁ qIM� vKŽ «d�U�� 191Ë ¨‰ULŽ_« ‰Uł— R�R� Wł—œ 7� vKŽ «d�U�� ÆWOŠUO��« ÊUłd*« Wł—œ 7�

ÕUЗ e¹eŽ

UL�¹—

5−��Ë« »dG�

XOÝËdÐ wMO�

- 47٫76

681,00

36,33

137,00

138,80

164,55

% - 4,48

% -5,42

% -5,64

% 5,30

% 5,95

% 5,99

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

bIM�« ‚ËbMB� ¡U{—≈ WFMI� wKJO¼ .uIð WÝUOÝ o³Dð W�uJ(« ∫w³B�√

w³B�√ VO$

v�≈  Q????'Ë W???¹—Ëd???C???�«Ë Èd??³??J??�«  U???Šö???�ù« W¹œUB²�ô« q�UA*« WNł«u* WOFO�d²�« ‰uK(« bŠ v??�≈ UN½√ v??�≈ «dOA� ¨»d??G??*« UNAOF¹ w²�«  UŠö�ù« ÊQAÐ WLÝUŠ  «—«d???� c�²ð r� Êü« Õö�≈Ë ¨w³¹dC�« Õö�ù« UNÝ√— vKŽË ¨WKłUF�« Êu½UI�«Ë ¨bŽUI²�« o¹œUM�Ë ¨W�UI*« ‚ËbM� qK)« «œU??� t½√ b??�√Ë ÆWO�uLF�« WHOþuK� —U??Þù« W¹œUB²�ô« WOF{u�« ÊS� ¨ UŽUDI�« Ác¼ w� ULzU� bOL& —«d??� Ê√ U×{u� ¨dOG²ð s� WOŽUL²łô«Ë w� WIKŠ Èu???Ý f??O??� W??O??�u??L??F??�«  «—U??L??¦??²??Ýô« wMÞu�« œUB²�ô« tKšb¹ Íc�« rKE*« oHM�« q�K�� Æ¡j³Ð tŽUL²ł« ‰öš ¨‚œU� W�uJ(« fK−� ÊU�Ë ≠285 ÂuÝd� ŸËdA� vKŽ ¨dOš_« fOL)« Âu¹ —UL¦²Ýô«  UIH½ iFÐ cOHMð n�uÐ wCI¹ 2≠13 Æ2013 WO�U*« WM��« rÝdÐ Ê√ W??�u??J??(« W??ÝU??zd??� ⁄ö???Ð w??� ¡U????łË r¼—œ —UOK� 15 cOHMð n�uÐ w{UI�« ¡«dłù« Í—U'« ÂUF�« rÝdÐ —UL¦²Ýô«  UIH½ s� …c�²*« d??O??Ыb??²??�« ‚U??O??Ý w???� ×b???M???¹ò  UOŽ«bð W??N??ł«u??* W??�u??J??(« ·d??Þ s??� WO�U*« Ê“«u????ð v??K??Ž W??O??�U??(« W??O??�d??E??�« Èdš√ W??N??ł s???�Ë ¨W??N??ł s??� WO�uLF�« dOÐbð w� …bO'« W�UJ(« ∆œU³� aOÝd²� ¨¡«dłù« všu²¹ UL� ÆåWO�uLF�« WO�U*« “U$≈ W−�dÐ 5�%ò ¨t??ð«– —bB*« V�Š ¨W¹u�Ë_« ¡UDŽ≈ d³Ž —UL¦²Ýô«  «œUL²Ž«  UOKLF�« “U$ù ¨2013 WO�U*« WM��« rÝdÐ —uAM* UI³Þ WKŠd*«  «œUL²ŽôUÐ WD³ðd*« w� Œ—R??*« 2013Ø6 ∫r??�— W�uJ(« fOz— ŸUHð—ô« q??þ w??� W�Uš ¨2013 ”—U??� 25  «uM��« ‰öš  «œUL²Žô« Ác¼ r−( dO³J�« rÝdÐ r¼—œ dO¹ö� 9 s� XKI²½« w²�«Ë ¨…dOš_« rÝdÐ r??¼—œ —UOK� 21 v??�≈ 2005 WO�U*« WM��« Æå2013 WO�U*« WM��«

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

 «œUI²½« w³B�√ VO$ ÍœUB²�ô« dO³)« tłË s� r¼—œ —UOK� 15 bOL& W�uJ(« —«d� v�≈ …œUŠ ÈuÝ fO� p�– Ê√ UHOC� ¨WO�uLF�«  «—UL¦²Ýô« ålMI*«ò wKJON�« .uI²�« s� …b¹bł WÝUO�� oO³Dð Æw*UF�« pM³�«Ë w�Ëb�« bIM�« ‚ËbMB� ¡U{—≈ WO�U(« W�uJ(« Ê≈ å¡U�*«å?� w³B�√ ‰U??�Ë WOHAIð åW??O??�??�Ë–u??Ł—√ò WÝUOÝ cOHMð v??�≈ t−²ð sJ¹ r� Íc�« ¨w�Ëb�« bIM�« ‚ËbM� U¹U�u� UIO³Dð  “ËU& w²�« WO½«eO*« w� e−F�« W³�½ sŽ UO{«— Ác¼ Ê√ U×{u� ¨WO{U*« WM��« ‰öš WzU*« w� 7 ¨ «—UL¦²Ýô« bOL& —«d??� V½Uł v??�≈ ¨WÝUO��« œUB²�ô« v??K??Ž W??L??O??šË  U??ÝU??J??F??½« U??N??� Êu??J??²??Ý W³�½ lł«dð v�≈ ¨W�U×� ô ¨ÍœR²Ý UN½√Ë ¨wMÞu�«  UŽUDI�« vKŽ w³KÝ l�Ë UN� ÊuJOÝ UL� ¨uLM�« ÆqGA�« V�UM� vKŽË WOŽUL²łô« …—ËdCÐ W�uJ(« ÍœUB²�ô« dO³)« V�UÞË  «—UL¦²Ýô« bOL& WDš qO�UHð s??Ž Êö???Žù« W�dF� ¨q�_« vKŽ ¨`O²OÝ p�– Ê√ «b�R� ¨WO�uLF�« d³²Ž«Ë Æ—«dI�« «c¼ ¡«dł —dC²²Ý w²�«  UŽUDI�« ¨WD)« Ác??¼ s??Ž WIO�œ  UODF� »U??O??ž w??� ¨t???½√ wMÞu�« œUB²�ô« vKŽ UNðUOŽ«bð rOOIð vI³OÝ Æ◊u³C� dOžË UO�uLŽ sŽ XMKŽ√ b� W�uJ(« ÊuJð Ê√ w³B�√ l�uðË X% WO�uLF�«  «—UL¦²Ýô« s� ¡eł bOL& —«d� ¨w�Ëb�« bIM�« ‚ËbMB� WFÐU²�« WM−K�« s� jG{ W³�½ sŽ ÊöŽù« bFÐ …dýU³� »dG*UÐ XKŠ w²�« dO³)« bF³²�¹ r�Ë ÆWO½«eO*« w� …dO³J�« e−F�« t�H½ ¡wA�UÐ X�U� b� W�uJ(« ÊuJð Ê√ ÍœUB²�ô«  «—UL¦²Ýô« W³�½ Ê√ «b�R� ¨WO{U*« WM��« ‰öš ¨WzU*« w??� 70 Ë√ 65 bF²ð r??� 2012 w??� …e−M*« w�UÐ bOL−²Ð X??�U??� W�uJ(« Ê√ wMF¹ U??� u??¼Ë ÆwLÝ— qJAÐ p�– sŽ sKFð Ê√ ÊËœ  «—UL¦²Ýô« X�dð W??�u??J??(« Ê√ w??³??B??�√ V??O??$ d??³??²??Ž«Ë

WDÝu²*«Ë ÈdGB�«  ôËUI*« qš«œ  U�uKF*« UOłu�uMJð —uDð ÂU�√ UIzUŽ qJAð WO�U*« œuOI�« ∫q�u*« ô W??O??Ðd??G??*« W??D??Ýu??²??*«Ë Èd??G??B??�« ¨qO�«dF�« s� œbŽ WNł«u� s� rK�¹ s� w½UF¹ ‚u??�??�« Ê√ d³²Ž« YOŠ 5�b�²�*« …¡UH� eOL²ð UL� ¨pJH²�« WO�U*« œ—«u*« qEðË nFC�UÐ U½UOŠ√ ¨p�– q??ł√ s??�Ë ¨…œËb??×??�  ôËUILK� W�U�≈ åq???²???½≈ò r??Žb??ð ¨q???�u???*« ‰u??I??¹ vKŽ qLFð w??²??�« WOMÞu�« Z??�«d??³??�«  U�uKF*« UOłu�uMJð «b�²Ý« e¹eFð ÈdGB�«  ôËUI*« qš«œ  ôUBðô«Ë ÆWOÐdG*« WDÝu²*«Ë åÕU²H½«ò Z??�U??½d??Ð —«d???ž v??K??ŽË  ôËUI*« l−A¹ Íc??�« ¨w�O�ײ�« r�UŽ ‰u????šœ v??K??Ž «b????ł …d??O??G??B??�« ¨ ôUBðô«Ë  U�uKF*« UOłu�uMJð ‰öš s� UOłu�uMJ²�« Ác¼ dA½ ÊS� ŸUDI�«Ë W�uJ(« 5Ð „d²A*« qLF�« ¨b¹b−²K� ‰U−*« qFH�UÐ `O²¹ ’U)« vKŽ bŽU�¹ UL� ¨WOłU²½ù« s� l�d¹Ë …œuł  «–  U�bšË  U−²M� .bIð  U�uKF*« UOłu�uMJð d³²Fð –≈ ÆWO�UŽ WNł«u* vK¦� WKOÝË  ôU??B??ðô«Ë qLF²� ¨WO�Ëb�«Ë WOMÞu�« W��UM*« 5�%Ë q??L??F??�« ’d???� o??K??š v??K??Ž w� 5� b�²�LK� WO�uO�« …U??O??(« fH½ nOC¹ ¨r??�U??F??�« w???�Ë »d??G??*« ƉËR�*«

WzU*« w� 48 ÊS� ¨q�u*« V�ŠË WDÝu²*«Ë ÈdGB�«  ôËU??I??*« s??� qJAð WO�U*« œuOI�« Ê√ Èdð WOÐdG*«  U�uKF*« UOłu�uMJð —uDð ÂU�√ UIzUŽ w�U²�UÐË ¨UNðPAM� qš«œ  ôUBðô«Ë U� r??¼√ bF¹ nO�UJ²�« bOýdð ÊS??� ÈdGB�«Ë WDÝu²*«  ôËUI*« qGA¹ Ætð«– Àbײ*« nOC¹ ¨»dG*UÐ åq²½≈ò W??�d??ý Ê√ q??�u??*« “d???Ð√Ë b¹bł d??B??Ž v????�≈ ‰u???šb???�« Âe??²??F??ð ÊuJ²Ý YOŠ ¨W??�ËU??I??*«  UO�uKF* w� WOB�A�«Ë WOMN*«  UO�uKF*« W�ö�Ð ”U??�??*« ÊËœ ÂU??ð ÂU−�½« qCHÐ ¨W�ËUI*UÐ W�U)«  U½UO³�« b¹b'« qO'« w� W−�b*« nzUþu�« W�dA� WFÐU²�«  U�uKF*«  U'UF* w�b�²�� ÊUJ�SÐ `³�√ –≈ ¨åq²½≈ò v�≈ Ãu�u�« ¨q�u*« nOC¹ ¨W�ËUI*« WOðU�uKF*«  U??�b??)«Ë  U??�u??K??F??*« ¡«uÝ ¨“UNł Í√ o¹dÞ sŽ W�ËUILK� ¡«uÝË ¨W�ËUILK� UFÐUð Ë√ U�Uš ÊU� wB�A�« »u??ÝU??(U??Ð d???�_« oKFð nðUN�« Ë√ WO½Ëd²J�ù« WŠuK�« Ë√ Æw�c�« ¨V½U'« «c??¼ w??� ¨q??�u??*« d???�–Ë  U�uKF*« UOłu�uMJð œU??L??²??Ž« Ê√  ôËU???I???*« ·d????Þ s???�  ôU????B????ðô«Ë

»dG*« w� —UL¦²Ýô« v�≈ „«dð_« ‰ULŽ_« ‰Uł— uŽb¹ ÕUЗ ‘«—Ë_« …d??O??ðË s??� …d??O??š_« 5OM��« s¹dL¦²��Ë ¡U�dý sŽ Y׳¹ ¨Èd³J�« —UÞ≈ w??� W??³??�«u??*« Èu²�� vKŽ ¡U??H??�√ w�uLF�« 5ŽUDI�« 5Ð W�«dA�« qOFHð tð—U¹“ Ê√ «“d³� ¨’U)«Ë ¡«d????ł≈ ÂËd?????ð U??O??�d??²??�  ôUBðô« s� b¹e*« s¹dL¦²�*« ŸUM�≈Ë ‰U???L???Ž_« ‰U????????ł—Ë ÂËbI�UÐ „«d???????ð_« s� »d????G????*« v?????�≈ —UL¦²Ýô« q?????ł√  U�öF�« e??¹e??F??ðË Èu????²????�????*« v?????K?????Ž w???????ðU???????�???????ÝR???????*« ÆÍœUB²�ô«Ë

qIM�«

‫ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺻﻒ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﺑـ»ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮ« ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﻘﻔﺰ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﺘﺨﻔﻴﺾ ﺍﻟﻌﺠﺰ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻧﺎﺗﻲ‬

¨qO�d³K�  «—ôËœ 105 «“ËU−²� X½dÐ ÂUš lHð—« æ œUB²�ô« eOH% jDš tO�  “eŽ Íc�« X�u�« w� ¨5MŁô« f�√ t� Èu²�� v½œ√ »d� qþ jHM�« sJ� ¨WO�U*« ‚«uÝ_« w½UÐUO�« ÍœUB²�ô« uLM�UÐ WIKF²� ·ËU�� V³�Ð dNý√ WO½ULŁ w� Æœu�u�« vKŽ VKD�«Ë w*UF�« w� —ôËœ ÊuOK¹dð 1.4 aCÐ Íe�d*« ÊUÐUO�« pMÐ bNFðË œUB²�ô« ¡«d³š l�u²¹Ë ¨5�UŽ s� q�√ ‰öš œö³�« œUB²�« iFÐË jHM�« q¦� ôu�√ r�C�« ÍbIM�« eOHײ�« rŽb¹ Ê√ w� œu�d�« …bŠ r�UHð q¦� q�«uŽ Ê√ dOž ÆÈd??š_« lK��« ‰bF�Ë …bײ*«  U¹ôu�« w� uLM�« nF{Ë UЗË√ ¡«eł√ iFÐ W¾ýUM�«  «œU??B?²?�ô« w??� l�u²*« s??� «RÞU³ð d??¦?�_« uLM�« …œU¹“ vKŽ bŽUÝ U2 ¨ÂUF�« «c¼ jHM�« „öN²Ý« s� XBK� ÆÁ—UFÝ√ `³�Ë tðU½Ëe��

w� WBB�²*« ¨ Êu0uKH¹œ Í—u*UÐ oKDð æ n�už UO½—uHO�U�ò ŸËdA� ¨»dG*UÐ —UIF�« ‰U−� ⁄öÐ ‰U�Ë ¨…—uJÝuÐ WÐUž jÝË błu¹ Íc�« ¨å —Ëe¹— «—U²J¼ 130 WŠU�� vKŽ b²1 ŸËdA*« Ê≈ W�dAK� Õd²I¹Ë ¨¡«dCš  UŠU�� sŽ …—U³Ž «—U²J¼ 80 UNM� nK²�� s??�  ö??O??�Ë oIý s??Ž …—U??³??Ž WOMJÝ W??�U??�≈ ¨5IÐUÞ vKŽ …b²2 oIý v�≈ W�U{ùUÐ  UŠU�*« WOMI²Ð WOMJ��«  «bŠu�« Ác¼ lOLł eON& - YO×Ð W�dA�« Ê√ ⁄ö³�« ·U??{√Ë ¨‰“UMLK� w??�ü« qOGA²�« W�u³�� dOž …—œUÐ XIKÞ√ ÂdBM*« ”—U� 30 cM�Ë åœUDM*«ò ‰öš s� ŸËdALK� …—U¹“ Õ«d²�« ‰öš s� Æu'« s� å —Ëe¹— n�už UO½—uHO�U�ò ·UA²�ô

bOÝU½u�

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

“ËU−²ð jHM�« —UFÝ√  «—ôËœ 105

oKDð åÊu0uKH¹œ Í—u*UÐò …—uJÝu³Ð UOMJÝ UŽËdA�

Ëœ«—u�u�

l� YŠU³ð UL� ¨ÍeO�dO� —u½«e¹— W¾ON�« Íc�« ¨åÍeO�dO� wÐU¹ò WŽuL−� fOz— ¡UCO³�« —«b�UÐ Í«u�«d²�« ‰UGý√ e$√ W¹d׳�« …—U−²�« W�dž s� 5�u¾�� «c�Ë ÷dF²Ý« ¡UIK�« «c¼ ‰öšË ÆWO�d²�« UNOKŽ d�u²¹ w²�«  U½UJ�ô« ÕUЗ rFM¹ «b???K???Ð t??H??�u??Ð »d???G???*« vKŽ d??�u??²??¹Ë —«d??I??²??ÝôU??Ð W×{«Ë W??O??ŽU??D??� W??ÝU??O??Ý ‰Ułd� eH×�Ë rzö� ŒUM�Ë …bŽU� v??K??Ž «c???�Ë ‰U???L???Ž_« l�u�Ë W??�U??¼ WO²�Ołu� w−Oð«d²Ý« w???�«d???G???ł qJA¹ Êô t??K??¼R??¹ eOL²� UOI¹d�≈ 5???Ð q????�Ë W??K??� ÆUJ¹d�√Ë UÐË—Ë√Ë «–≈ò t???½√ ÕU????З ·U????{√Ë d³�√ vKŽ d�u²ð W−MÞ X½U� WJKL*« ÊS??� »d??G??*« w??� ¡UMO� UOI¹d�ù ¡UMO� d³�√ WÐU¦0 d³²Fð s¹dL¦²�*« UOŽ«œ ¨åUЗË√Ë TO−*« v??????�≈ „«d??????????ð_« —«dž v??K??Ž »d??G??*« v???�≈ ‰U� w???²???�« q????¹“«d????³????�« w� U??O??�U??Š dJHð U??N??½√ …bŽU� »d??G??*« q??F??ł »u� U???N???ð«—œU???B???� «œb???A???� ¨U????O????I????¹d????�≈ W�U�≈ W??O??L??¼√ v??K??Ž ÍułË Íd×Ð 5Dš s×AK� 5??B??B??�??� UO�dðË »d???G???*« 5???Ð  U�öF�« nO¦Jð bB� 5Ð W?????¹œU?????B?????²?????�ô« Æs¹bK³�« Ê≈ ÕU????З ‰U????�Ë Íc????�« ¨»d?????G?????*« w????� n???????¦???????�

uLM�« WK−Ž WÐU¦0 d³²Fð …d??O??š_« WzU*« w??� 95 qJAð –≈ ¨œö??³??�« w??� 50Ë wMÞu�« włU²½ù« ZO�M�« s� ŸUDI�« w??� nzUþu�« s??� W??zU??*« w??� «b�²Ý« Ê≈ Èd??¹ «c??N??�Ë Æ’U???)«  ôUBðô«Ë  U�uKF*« UOłu�uMJð qł√ s??� Èu??B??� W??O??L??¼√ «– d³²F¹ UNÐ l??�b??�«Ë  ôËU??I??*« Ác??¼ W³�«u� W�U�≈ w� r¼U�¹ UL� ¨—uD²�« u×½ UOłu�uMJð vKŽ e�d¹ wL�— œUB²�« Æ ôUBðô«Ë  U�uKF*« l� ¡U??I??� ‰ö??š ¨q??�u??*« ·U???{√Ë WL�UF�UÐ «d??šR??� r??E??½ W??�U??×??B??�« W³�M�UÐ b??Ò % ‰Ë√ Ê√ ¨W¹œUB²�ô« Ì WDÝu²*«Ë Èd??G??B??�«  ôËU??I??L??K??� Ê√ «b�R� ¨WOłU²½ùUÐ oKF²¹ WOÐdG*« 5�% Ê√ d³²Fð UNM� WzU*« w� 39 Æ «—UL¦²Ýö� l�«œ ‰Ë√ u¼ WOłU²½ù« UC¹√ 5??�??×??²??�« «c???¼ j??³??ðd??¹ U??L??� l¹d��« ÂbI²�«Ë ¨UNO�b�²�� WO�d×Ð w²�« …bO'« …—uB�« «c�Ë ¨UN�ULŽ_ e�d*« w??� w??ðQ??¹Ë ÆW??�ËU??I??*« fJFð Èu²�� v??K??Ž ÿU??H??(« b??F??Ð w??½U??¦??�« WDÝu²*«Ë ÈdGB�«  ôËUILK� ¡«œ_« ‰«eð ô –≈ ¨W�ö��« Íb% ¨»dG*UÐ  U½UO³�« ‚dš sŽ W&UM�« nO�UJ²�« Æq�u*« nOC¹ ¨WMÝ bFÐ WMÝ lHðdð

·«uD�« bOFÝ

ŸdHÐ ‰ËR�*« ¨q�u*« dÐU� ‰U� »dG*« w� åq²½≈ò WO*UF�« WŽuL−*« UOłu�uMJð dOŁQð Ê≈ ¨UOI¹d�≈ ‰ULýË WOłU²½≈ vKŽ  ôUBðô«Ë  U�uKF*« ÈdGB�«  ôËU??I??*« w� 5�b�²�*« w�UÐ ‚u??H??¹ Ê√ s??J??1 W??D??Ýu??²??*«Ë W�Lš v???�≈ W??Łö??¦??Ð  «—U??L??¦??²??Ýô« UNOKŽ b??L??²??F??ð w???²???�«Ë ¨·U???F???{√ ÆUN²OłU²½≈ s� l�dK� W�ËUI*« W???L???¼U???�???*« Ê√ ·U???????????{√Ë ÈdGB�«  ôËUILK� …dO³J�«  UJ³A�« w???� W??D??Ýu??²??*«Ë ‰U???L???Ž_U???�® W???O???ŽU???L???²???łô« ¨© U�dA�« 5Ð W¹—U−²�« …dO¦J�« q??L??F??�« ’d????�Ë ¨X½d²½ù« s??Ž W??&U??M??�« ¨ U¹u²;« —u???D???ðË vKŽ U??N??K??� s??¼d??³??ð Íc�« w�Ozd�« —Ëb�« UOłu�uMJð tÐ ÂuIð  U????????�u????????K????????F????????*« w�  ôU???????B???????ðô«Ë  ôËU??????I??????*« W???O???L???M???ð WDÝu²*«Ë Èd??G??B??�« Ác¼ Ê√ «b�R� ¨»dG*UÐ

W¹œuF��« w� WOÐdG*« W¹bOKI²�« WŽUMBK� ÃËd¹ ÕuO� ¡U�*«

¡U�*« eON−²�« d????¹“Ë ¨ÕU????З e??¹e??Ž Y??Š ‰u³MDÝ≈ w� dOš_« X³��« Âu¹ ¨qIM�«Ë w� —UL¦²Ýô« vKŽ „«dð_« ‰ULŽ_« ‰Uł— ’d� vKŽ d�u²¹ Íc�« bK³�« t½_ ¨»dG*« —«dI²ÝUÐ r??F??M??¹Ë …b????Ž«Ë W??¹—U??L??¦??²??Ý« Æs¹dL¦²�*« »UDI²ÝUÐ 5L� wÝUOÝ UO�d²� …—U¹eÐ ÂU� Íc�« ¨ÕUЗ ÊU�Ë WÝUOÝ WOL¼√ vKŽ b�√ ÂU¹√ WFЗ√ X�«œ 5ŽUDI�« Èu²�� vKŽ W??�«d??ý W??�U??�≈ q³I²�* W³�M�UÐ ’U???)«Ë w�uLF�« »dG*« 5???Ð W???¹œU???B???²???�ô«  U???�ö???F???�« v�≈ U??¼U??Žœ w??²??�« ¨W??O??�d??²??�«  U??�d??A??�«Ë U¼d�uð w²�« …dO³J�« ’dH�« —UL¦²Ý«  «eON−²�U� WŽuM²�  UŽUD� w� WJKL*« W�UD�«Ë pO²�OłuK�«Ë qIM�«Ë WOÝUÝ_« ÆU¼dOžË WŠöH�«Ë tð—U¹“ √b????Ð Íc????�« ¨ÕU?????З —U?????ý√Ë u¼Ë åÍ«—U�—U�ò ‘—Ë w� W�u−Ð UO�d²� WOЗË√ oÞUM� 5Ð jÐd¹ wJJÝ ŸËdA� ‰uDÐ oH½ d³Žò ‰u³MDÝ≈ s� W¹uOÝ¬Ë X% d9 rK� 1.4 UNML{ s� rK�13.5 v×{√ »dG*« Ê√ v�≈ —uHÝu³�« oOC� l¹—UA*« …bzUH� Õu²H� ‘—Ë WÐU¦0 UOKLŽ XIKD½« w²�« ¨WKJON*« Èd³J�« »«d²�« ŸuL−� d³Ž  UŽUDI�« lOLł w� ÆWJKLLK� wMÞu�« ŸËdA� vKŽ UC¹√ d??¹“u??�« l??K??Þ«Ë …d{U×K� Y�UŁ —UD� ¡UM³� d??š¬ dO³� Ê√ v�≈ Êu�ËR�*« lKD²¹ Íc�« ¨WO�d²�« W�Uš r�UF�« w�  «—UD*« d³�√ s� ÊuJ¹ —bIð w²�« WOÐUFO²Ýô« …—bI�« YOŠ s� ÊuOK� 120 qÐUI� d�U�� ÊuOK� 150 ?Ð ÆUDMKÞ√ —UD* W³�M�UÐ d�U�� s� „«dð√ 5�ËUI0 ÕUЗ vI²�« UL� 5OŽUMB�«Ë ‰ULŽ_« ‰Uł— WO�«—bH½u� Ác¼ fOz— —uC×Ð ©ÊuJ�Oð® „«d??ð_«

q�u*« dÐU�

WЗUG*« 5¹bOKI²�« ŸUMB�« …bzUH� ÷—UF�Ë «u½U� ¡«u???Ý ¨W??¹œu??F??�??�« WOÐdF�« WJKL*UÐ Ë√  U??O??½ËU??F??ð —U???Þ≈ w??� 5LEM� Ë√ Èœ«d???� lO−Að v�≈ ·bN¹ UL� Æ ôËUI� Ë√  UOFLł w� W??�U??š 5??�d??D??�« 5???Ð  «d???³???)« ‰œU???³???ð  U�uKF*« ‰œU³ðË s¹uJ²�UÐ WD³ðd*«  ôU−*«  UŽUMB�«Ë ·d??(U??Ð WKB²*«  U???Ý«—b???�«Ë ÆW¹ËbO�«

sÐ ÊUDKÝ dO�_« l� Í—U'« q¹dÐ√ w½UŁ w� W�UF�« W¾ON�« fOz— e¹eF�« b³Ž sÐ ÊULKÝ W¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*UÐ —U??Łü«Ë WŠUO�K� ·d(« ‰U−� w� ÊËUF²K� U¹cOHMð U−�U½dÐ WOÐdG*« WJKL*« 5??Ð W??¹Ëb??O??�«  U??ŽU??M??B??�«Ë ÆW¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*«Ë v�≈ Íc??O??H??M??²??�« Z??�U??½d??³??�« «c???¼ ·b??N??¹Ë s¹bK³�« 5Ð W�d²A� lOÐUÝ√ rOEMð lO−Að

WŽUMB�« d?? ¹“Ë ¨Õu??O? � b??L?B?�« b??³?Ž b??I?Ž  «¡UIK�« s� WŽuL−� ÷U¹d�« WL�UF�UÐ W¹bOKI²�« 5�ËR�*«Ë ¡«—“u�«Ë ¡«d�_« l� qLF�«  U�KłË ÊËUF²K� ÍcOHM²�« Z�U½d³�« qOFH²� 5¹œuF��« »dG*« tF�Ë Íc�« W¹bOKI²�« WŽUMB�« ŸUD� w� Æw�U(« dNA�« lKD� W¹œuF��«Ë ‰Ë√ ¨W¹bOKI²�« WŽUMB�« …—«“u??� ⁄öÐ d�–Ë d¹“Ë l� qLŽ W�Kł bIŽ ÕuO� Ê√ ¨b??Š_« f�√ nÝu¹ W¹œuF��« WJKL*UÐ WOŽUL²łô« ÊËRA�« ¡bÐ vKŽ ÊU³½U'« oHð« YOŠ ¨5LO¦F�« bLŠ√ sÐ ‰œU³ð sLC²¹ 5ð—«“u�« 5Ð ÊËUF²K� Z� U½dÐ oKF²*« wŽUL²łô« qLF�« ‰U−� w??�  «d??³?)«  UOFL'« 5Ð W�UšË ¨ W¹bOKI²�« WŽUMB�UÐ Æs¹bK³�UÐ  UF½UB�« —ËœË WO�d(«  UO½ËUF²�«Ë b�Uš d??O?�_« q³� s??� d??¹“u??�« q³I²Ý« UL� ¨÷U¹d�« WIDM� dO�√ e¹eF�« b³Ž sÐ —bMÐ sÐ WL�UF�UÐ ÷—UF� rOEMð q³Ý Y×Ð - YOŠ WЗUG*« 5¹bOKI²�« ŸUMB�« …bzUH� W¹œuF��« UNKFłË ¨W¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*UÐ 5O�d(«Ë o¹u�²K� U??�d??� qJA²� W??K?�«u??²?�Ë WŽuM²� Æ «d³)« ‰œU³ðË wMI²�« V¹—b²K� W??�U??F?�« W??�?ÝR??*« d??I?0Ë d�U½ sÐ wKŽ l� qLŽ W�Kł d¹“u�« bIŽ wMN*«Ë vKŽ ÊU�dD�« oHð« YOŠ ¨W¾ON�« fOz— hOHG�« q³I*« dNA�« ‰öš t²žUO� r²ð ÊËUFð Z�U½dÐ Ê«bO� w??� W??ЗU??G?*« å5LKF*«ò ¡«d??³? )« qIM²� WOM¹uJð  «—Ëœ jOAM²� W¹bOKI²�« WŽUMB�« Æ5¹œuF��« 5O�d(« …bzUH� W¹—Ëœ ¡UHO¼ …dO�_« l�  U¦ŠU³� ÕuO� Èdł√ UL�  UO�d×K� WOŽ«d�« WKOCH�« WOFLł dI0 qBOH�«  d³Ž b?? �Ë ¨ W??�U??)«  U??łU??O? ²? Šô« ÍË– s??� …bO�_« UN²³ž— sŽ ¨¡UIK�« «c??¼ ‰ö??š ¨…d??O? �_« w²�« …d³)« s� WOFL'«  «uCŽ …œUH²Ý« w�  ôU−� w� WOÐdG*« W¹bOKI²�« WŽUMB�« UN²L�«— Æo¹u�²�«Ë rOLB²�« l�Ë b� W¹bOKI²�« WŽUMB�« d??¹“Ë ÊU??�Ë

‫مجتمع‬

‫انتشال جثة شاب علق في أوحال‬

‫العدد‪ 2034 :‬الثالثاء ‪2013/04/09‬‬

‫انتشلت عناصر ال��وق��اي��ة املدنية ف��ي خريبكة ص��ب��اح األحد‬ ‫املاضي جثة شاب علق في أوحال مستنقع بإقليم خريبكة‪ .‬وأفادت‬ ‫مصادر محلية بأن الضحية (‪ 18‬سنة) اختفى عن األنظار عقب‬ ‫ارمتائه في مستنقع بدوار اجلدرة باجلماعة القروية لكفاف التابعة‬ ‫لدائرة خريبكة من أجل السباحة‪ .‬وأضافت املصادر أن محاولة‬ ‫الوقاية املدنية األولى التي متت في حدود الساعة السادسة من‬ ‫مساء السبت ب��اءت بالفشل نظرا للظالم وصعوبة الرؤية‪ ،‬وفي‬ ‫محاولة ثانية حوالي الساعة الثامنة من صباح يوم األحد متكنت‬ ‫العناصر م��ن اجتثاث اجلثة م��ن األوح���ال باستعمالها مختلف‬ ‫املعدات الضرورية‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫سرقة رخام من محطة ترامواي‬ ‫املساء‬ ‫كشف مصدر مطلع أنه متت سرقة ثالث قطع من‬ ‫رخام الكراسي املخصصة جللوس ركاب «الطرامواي»‬ ‫ف��ي محطة احل���ي احل��س��ن��ي ب��ال��دارال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬وأفاد‬ ‫املصدر نفسه أن عملية السرقة متت اخلميس املاضي‪،‬‬ ‫وأض��اف أنه سيتم فتح حتقيق حول مالبسات هذه‬ ‫القضية‪ ،‬التي تعد األولى من نوعها منذ انطالق هذا‬ ‫املشروع في الدارالبيضاء‪.‬‬ ‫وفي سياق آخر‪ ،‬أوضح املصدر نفسه أن مواطنني‬ ‫ك��ان��ا ف��ي ح��ال��ة س��ك��ر اص��ط��دم��ا ب���اإلش���ارة الضوئية‬ ‫املخصصة لـالطرامواي‪ ،‬مؤكدا أنه من حسن احلظ أن‬ ‫هذا االصطدام وقع في ساعة متأخرة من الليل‪.‬‬

‫انطالق أيام التراث باملدينة‬

‫استغل املعجبون بتراث مدينة الدارالبيضاء أيام التراث التي‬ ‫انطلقت يوم اجلمعة املاضي‪ ،‬للتعرف عن قرب على أهم البنايات‬ ‫واملآثر التي تزخر بها املدينة‪ ،‬حيث مت تخصيص أبواب مفتوحة‬ ‫للقيام ب��زي��ارات مختلفة ومتنوعة للعديد من األماكن التاريخية‬ ‫للمدينة والتعرف على ظروف بنائها وتشكيلها من قبل مهندسني‬ ‫أج��ان��ب وم�غ��ارب��ة‪ ،‬والتحسيس بأهمية وج��وده��ا واستمراريتها‬ ‫باعتبارها‪ ،‬وفي الوقت الذي يتم تنظيم مثل هذه األي��ام ما تزال‬ ‫مجموعة من املآثر التاريخية في الدارالبيضاء تقاوم في صمت‪.‬‬

‫سطات‬

‫تخوفات فالحي الشاوية من تهديد الطفيليات‬ ‫موسى وجيهي‬ ‫قامت طائرات تقنية مختصة‪ ،‬األسبوع املاضي‪،‬‬ ‫ب����رش ح���ق���ول زراع���ي���ة ب��إق��ل��ي��م ب��رش��ي��د مبضادات‬ ‫للحشرات والطفيليات بعدما بات احملصول الزراعي‬ ‫ال���واع���د م��ه��ددا ب��ح��ش��رات وط��ف��ي��ل��ي��ات ت��ق��ض��ي على‬ ‫النمو الطبيعي للسنابل‪ ،‬ووفق مصدر من املديرية‬ ‫اجل��ه��وي��ة ل��ل��ف�لاح��ة ب��س��ط��ات ف���إن امل��ص��ال��ح املعنية‬ ‫جندت كل وسائلها اللوجستيكية والبشرية حملاربة‬ ‫األمراض الفتاكة التي تضر بالغطاء النباتي وتنذر‬ ‫بتراجع امل��ردود الفالحي‪ ،‬من خالل إط�لاق عمليات‬ ‫لرش املبيدات فوق حقول بإقليم برشيد قصد احلد‬ ‫من انتشار بعض األم��راض التي تظهر بفعل توفر‬ ‫عاملي احلرارة والرطوبة باملنطقة‪ ،‬وهمت عملية رش‬ ‫املبيدات حقوال شاسعة بالكارة وجماعة رياح التابعة‬ ‫للنفوذ الترابي إلقليم برشيد‪ ،‬وأشار املصدر ذاته إلى‬ ‫أن تدخل املصالح املعنية يصبح إلزاميا إذا ما توفر‬ ‫عامال الرطوبة واحل���رارة حمل��ارب��ة بعض األمراض‬ ‫الناجتة في املرحلة النهائية للدورة الفالحية مثل‬ ‫ال��ص��دى ال��ب��ن��ي‪ ،‬ال��ص��دى األص���ف���ر‪ ،‬والسيكتوريا‪،‬‬ ‫مضيفا أن فالحي املنطقة يبذلون مجهودات شخصية‬ ‫ملعاجلة حقولهم الفالحية‪ ،‬ومن جهتها قامت وزارة‬ ‫الفالحة مبعاجلة ‪ 11‬ألف هكتار لضمان منتوج ذي‬ ‫جودة عالية‪.‬‬

‫خريبكة‬

‫توزيع أعالف على الفالحني‬ ‫املساء‬ ‫خصصت املديرية اإلقليمية للفالحة بخريبكة‪ ،‬مع‬ ‫بداية السنة اجلارية‪ 20،‬ألف قنطار من األعالف املركبة‬ ‫إسهاما منها في دعم القطاع الفالحي والنهوض بالثروة‬ ‫احليوانية لدى ‪ 1402‬من الكسابني على مستوى ‪26‬‬ ‫جماعة قروية بإقليم خريبكة‪.‬‬ ‫ومت توزيع ما مجموعه ‪ 1767‬قنطارا ونصف‪ ،‬أي‬ ‫ما يناهز ‪ 67‬في املائة من ضمن هذه األعالف املركبة‬ ‫التي سبق رصدها في إطار برنامج إغاثة املاشية الذي‬ ‫اعتمدته الدولة برسم املوسم الفالحي ‪.2012‬‬ ‫ومنذ انطالق هذه العملية خالل املوسم الفالحي‬ ‫امل��اض��ي بلغ ع��دد املستفيدين م��ن الكمية اإلجمالية‪،‬‬ ‫احملددة في ‪ 75‬ألف قنطار من الشعير و‪ 42‬ألفا و‪195‬‬ ‫قنطارا من األعالف املركبة‪ 47 ،‬ألفا و‪ 867‬كسابا‪.‬‬ ‫ويأتي نشاط تربية األغنام في مقدمة اهتمام فالحي‬ ‫اإلقليم حيث تشكل منطقة أب��ي اجل��ع��د م��ه��دا لساللة‬ ‫األغنام الصفراء‪ ،‬فضال عن ساللتي الصردي باجلنوب‬ ‫الغربي‪.‬‬

‫آسفي‬

‫املطالبة بصرف املنح للطلبة‬ ‫املساء‬ ‫طالب مجموعة من الطلبة بكلية آسفي‪ ،‬باالستفادة‬ ‫م��ن املنح املخصصة لهم م��راع��اة لظروفهم االجتماعية‬ ‫التي وصفوها بـ«الصعبة»‪ ،‬والتي ال تسمح لهم بتوفير‬ ‫مصاريف التنقل واملستلزمات املدرسية ‪.‬‬ ‫وق��د راس��ل الطلبة جمعية العدالة وحقوق اإلنسان‬ ‫بآسفي‪ ،‬التي راسلت بدورها وزير املالية مطالبة بااللتفات‬ ‫إلى وضعية هؤالء الطلبة ‪.‬‬ ‫وكشفت اجلمعية‪ ،‬في مراسلتها‪ ،‬بعض االختالالت‬ ‫التي تعرفها املنح املخصصة للطلبة‪ ،‬فضال عما أسمته‬ ‫«جت���اوزات» يقوم بها بعض األشخاص الذين لهم نفوذ‬ ‫يستغلونه في املتاجرة بهذه املنح‪ ،‬حسب اجلمعية‪.‬‬ ‫واستنكرت اجلمعية ط��ول البت في ملفات الطلبة‪،‬‬ ‫الراغبني في املنحة وه��و ما يزيد من معاناتهم‪ ،‬خاصة‬ ‫وأن��ه��م يقطعون م��س��اف��ات طويلة م��ن ال��ب��وادي م��ن أجل‬ ‫متابعة دراستهم اجلامعية‪.‬‬ ‫وط��ال��ب��ت اجلمعية ب��ال��دع��م امل���ادي ل��ه��ؤالء الطلبة‬ ‫وإصدار مذكرة بحث إلى اجلهات املختصة في املوضوع‪.‬‬

‫طالبوا برفع التعسفات ومظاهرها عن المسؤولين النقابيين‬

‫إضراب وطني ملوظفي ِقطاع الطاقة واملعادن‬ ‫احتجاجا على «محاربة» العمل النقابي‬ ‫هيام بحراوي‬ ‫يعتزم موظفو ق��ط��اع الطاقة‬ ‫وامل����ع����ادن ال���دخ���ول ف���ي برنامج‬ ‫اح��ت��ج��اج��ي ج���دي���د‪ ،‬سيبدؤونه‬ ‫ّ‬ ‫ب���خ���وض���ه���م‪ ،‬ف����ي ع���اش���ر أب���ري���ل‬ ‫اجل���اري‪ ،‬إض��راب��ا وطنيا مل��دة ‪24‬‬ ‫ساعة‪ ،‬في كل القطاعات اإلنتاجية‬ ‫وامل��ؤس��س��ات ال��ع��م��وم��ي��ة‪ ،‬تنديدا‬ ‫ب��ت��ده��ور أوض��اع��ه��م املهنية وردا‬ ‫على ما أسموه جتاهل وزير الطاقة‬ ‫وامل��ع��ادن وامل���اء والبيئة املَ‬ ‫طالب‬ ‫َ‬ ‫أي ح��وار حول‬ ‫النقابية ولغياب ّ‬ ‫ما وصفوه بـ»اخلروقات» احلاصلة‬ ‫ف��ي ق�����رارات ال��ت��وق��ي��ف اجلماعي‬ ‫عن العمل في حق املكتب النقابي‬ ‫للوكالة الوطنية لتنمية الطاقات‬ ‫املتجددة والنجاعة الطاقية‪.‬‬ ‫ويأتي اإلضراب الوطني الذي‬ ‫أعلنت عنه النقابة الوطنية للطاقة‬ ‫وامل���ع���ادن‪ ،‬امل��ن��ض��وي��ة حت��ت لواء‬ ‫الكونفدرالية الدميقراطية للشغل‪،‬‬ ‫بعد أيام من خوض املوظفني وقفة‬ ‫احتجاجية أم��ام ال��وزارة الوصية‬ ‫في ال��رب��اط‪ ،‬ن��� ّددوا فيها مبحاربة‬ ‫��ي واس���ت���ه���داف‬ ‫ال���ع���م���ل ال���ن���ق���اب� ّ‬ ‫النقابيني وطرد العمال بدون وجه‬ ‫حق‪.‬‬ ‫في املنحى ذاته ما زال مجموعة‬ ‫من النقابيني موظفني في الوكالة‬ ‫الوطنية لتنمية الطاقات املتجددة‬ ‫والنجاعة الطاقية ُمستم ّرين في‬ ‫اعتصامهم أمام الوزارة في الرباط‪،‬‬ ‫بعد تع ّرضهم لتوقيف جماعي ��ن‬ ‫ال��ع��م��ل م��ن ط���رف إدارة الوكالة‬

‫نظمت املدرسة احلسنية لألشغال العمومية‬ ‫من ‪ 5‬إلى ‪ 8‬أبريل اجلاري قافلة «آفاق الرشيدية»‬ ‫مبشاركة ‪ 42‬طالبا وطالبة و‪ 40‬طبيبا وطبيبة‬ ‫في تخصصات مختلفة‪ .‬وحسب املنظمني‪ ،‬فإن‬ ‫هذه القافلة التي ستنظم بشراكة مع جمعية أطر‬ ‫إقليم الرشيدية‪ ،‬تهدف إلى الوقوف عند احلالة‬ ‫الصحية والتعليمية باملنطقة‪ ،‬والتعرف أكثر‬ ‫على املؤهالت االقتصادية والسياحية والثقافية‬ ‫ب��امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬وال��ق��ي��ام ب��أن��ش��ط��ة ترفيهية تربوية‬ ‫ل�لأط��ف��ال وال��ت�لام��ي��ذ‪ ،‬ون��ق��ل التجربة الدراسية‬ ‫للطلبة امل��ه��ن��دس�ين م��ن خ�ل�ال أن��ش��ط��ة توعوية‬ ‫لتالميذ التعليم الثانوي‪ ،‬وإعطاء دفعة النطالق‬ ‫مشاريع م��درة للدخل وتشجيع املنتوج احمللي‬ ‫للمنطقة وإعطاء فرص لتسويقه‪ ،‬وذلك مبناطق‬ ‫الرشيدية وتنجداد وتنغير‪.‬‬

‫املساء‬

‫الوطنية لتنمية الطاقات املتجددة‬ ‫وال��ن��ج��اع��ة ال��ط��اق��ي��ة‪ ،‬ي��ق��ول��ون إنّ‬ ‫سببه هو انتماؤهم النقابي‪ ،‬حيث‬ ‫طالب املعتصمون املوقوفون‪ ،‬في‬ ‫ِ‬ ‫السلطات واجلهات‬ ‫مراسالتهم‪،‬‬ ‫احلكومية‪ ،‬خاصة وزارة الطاقة‬ ‫واملعادن وامل��اء والبيئة‪ ،‬بصفتها‬ ‫ترأس املجلس اإلداري للمؤسسة‪،‬‬ ‫بالتدخل العاجل لتطبيق القانون‬ ‫وم���ن���ع م���ا وص���ف���وه بـ«التسيب‬

‫اإلداري» الذي طبع تص ُّر َف الوكالة‪،‬‬ ‫ال��ذي متثـ َّ َل في إص��داره��ا قرارات‬ ‫قانوني‪.‬‬ ‫التوقيف دون سند‬ ‫ّ‬ ‫وط��ال��ب امل��وظ��ف��ون باالعتراف‬ ‫بالنقابة الوطنية للطاقة واملعادن‬ ‫ك��ه��ي��أة م��س��ت��ق��ل��ة مت��ث��ل املوظفني‬ ‫فاوض باسمهم‪،‬‬ ‫وفق القانون وتـ ُ ِ‬ ‫مطالبني الوكالة بـ«تغيير أسلوب‬ ‫ت��ع��ام��ل��ه��ا م���ع ال��ن��ق��اب��ة واح���ت���رام‬ ‫االت��ف��اق��ات التي تنتج ع��ن احلوار‬

‫واالل��ت��زام بتنفيذها‪ ،‬م��ع ضرورة‬ ‫استحضار اجلانب االجتماعي في‬ ‫التعامل مع املوظفني»‪.‬‬ ‫ك��م��ا ط���ال���ب امل���وظ���ف���ون برفع‬ ‫التعسفات ومظاهرها عن املسؤولني‬ ‫ال��ن��ق��اب��ي�ين وب���ع���دم ح��رم��ان��ه��م أو‬ ‫استثنائهم دون املوظفني اآلخرين‪،‬‬ ‫وال��ب� ّ‬ ‫�ت ف��ي وضعية امل��وظ��ف�ين في‬ ‫امل��ق��ر األول للمؤسسة ف��ي مدينة‬ ‫مراكش بطريقة قانونية‪.‬‬

‫وجه أعضاء الشركة املدنية العقارية «املنزه اجلديد»‬ ‫مبدينة اجلديدة‪ ،‬رسالة إل كل من وزير السكنى والتعمير‬ ‫وسياسة املدينة‪ ،‬ورئيس احلكومة ووزير الداخلية ووالي‬ ‫جهة دكالة عبدة ورئيس املجلس اإلقليمي‪ ،‬من أجل التدخل‬ ‫حل��ل امل�ش��اك��ل االجتماعية ملنخرطي ال�ش��رك��ة والتصدي‬ ‫للجهات التي تقف‪ ،‬حسب قولهم‪ ،‬س��دا منيعا ف��ي وجه‬ ‫م�ش��روع تصميم التهيئة جلماعة احل��وزي��ة‪ ،‬وه��ي جهات‬ ‫تتهمها الرسالة بالسعي إل��ى حماية مصاحلها‪ .‬وطالب‬ ‫أعضاء اجلمعية بإنصافهم ووضع حد للمماطلة والتسويف‬ ‫اللذين طاال مشروعهم السكني‪ ،‬مؤكدين في شكايتهم بأن‬ ‫أعضاء اجلمعية هم من رجال التعليم وأساتذة جامعيني‬ ‫وأطباء ومحامني ومهندسني وتقنيني وأف��راد من اجلالية‬

‫املغربية باخلارج‪ ،‬جلؤوا إلى تكوين شركة مدنية عقارية‬ ‫س�ن��ة ‪ 2007‬مل��واج �ه��ة ارت �ف��اع أس �ع��ار ال �ع �ق��ار باملدينة‪،‬‬ ‫واضطروا القتناء أرض بجماعة احلوزية باملجال موضوع‬ ‫دراسة تصميم التهيئة الذي قيل لهم حينها أنه سيرى النور‬ ‫أواخر ‪ .2008‬وحسب الرسالة التي تتوفر «املساء» على‬ ‫نسخة منها‪ ،‬فإنه في سنة ‪ 2010‬مت اإلجهاز على حقهم‬ ‫في االستفادة من املشروع السكني «املطار» الذي أعطى‬ ‫انطالقته ملك البالد سنة ‪ ،2007‬والذي عوض أن يستفيد‬ ‫منه موظفو الدولة مت تفويت أراضيه املجهزة «باجلملة» إلى‬ ‫املضاربني العقاريني بأثمنة فاقت األثمنة املتداولة آنذاك‪،‬‬ ‫ويشتكي أعضاء الشركة املدنية العقارية من تقاذف ملفهم‬ ‫ب�ين عمالة اجل��دي��دة وال��وك��ال��ة احلضرية للمدينة ومكتب‬ ‫ال��دراس��ات‪ .‬ول�ت�ج��اوز امل ��أزق‪ ،‬ي�ق��ول أص�ح��اب الرسالة‪،‬‬ ‫قدموا بشراكة مع الودادية السكنية ال��رازي التي متتلك‬

‫أرضا بجوارهم‪ ،‬مقترحا تصميميا لتجزئة سكنية إلى كل‬ ‫من العمالة والوكالة احلضرية قصد تدارسه والترخيص‬ ‫لهم بإقامة مشروعهم السكني على أن يتم إدماجه فيما بعد‬ ‫ضمن تصميم التهيئة جلماعة احلوزية لكن دون جدوى‪،‬‬ ‫وأض��اف املشتكون أنهم راسلوا عامل اإلقليم عدة مرات‬ ‫لطلب لقائه‪ ،‬لكنهم لم يتوصلوا بأي استدعاء من العامل‬ ‫وال أي م�ب��ادرة إلي�ج��اد ح��ل لهذا امللف ال��ذي ط��ال أمده‪.‬‬ ‫وباملقابل‪ ،‬فوجئوا بتوقيف مشروع تصميم التهيئة ملركز‬ ‫احل��وزي��ة في اجتماع لم يحضره أغلبية أعضاء اللجنة‪،‬‬ ‫وخاصة الوكالة احلضرية وجماعة احلوزية‪ ،‬التوقيف الذي‬ ‫قالوا إنه مت بعد أن أصبح ثمن املتر املربع الواحد لألرض‬ ‫يتراوح بني ‪ 9000‬و‪ 12000‬درهم بعد أن كان ال يتجاوز‬ ‫‪ 3000‬دره��م للمتر الواحد وق��ت انطالق دراس��ة مشروع‬ ‫تصميم التهيئة ملركز احلوزية‪.‬‬

‫مدير ثانوية إعدادية بجماعة رميا بسطات متهم بالتحرش اجلنسي‬ ‫وأك���دت كرمية شبيب‪ ،‬القاطنة‬ ‫ب���دوار أوالد إدري���س بجماعة رميا‬ ‫أوالد سيدي بنداوود‪ ،‬أن ما تعرضت‬ ‫ل��ه مت أم���ام أع�ين ع��دد م��ن الشهود‬ ‫ال��ذي��ن ط��ال��ب��ت ب��االس��ت��م��اع إليهم‪.‬‬ ‫ودع��م��ت شكايتها بعريضة ك��ان قد‬ ‫وجهها آباء وأولياء تالميذ املؤسسة‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��م��ي��ة «رمي�������ا» يستنكرون‬ ‫ف��ي��ه��ا ال���ت���ص���رف���ات ال���ت���ي وصفت‬ ‫ب���ـ«ال�ل�ات���رب���وي���ة»‪ ،‬وال���ت���ي توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منها‪ ،‬جتاه أبنائهم‬ ‫من طرفه‪ ،‬ويطالبون مندوب التعليم‬ ‫بالتدخل لتصحيح األوضاع‪ .‬كما أن‬ ‫بعض األطر العاملة باملؤسسة كانت‬ ‫قد وجهت مراسلة‪ ،‬توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منها‪ ،‬أيضا مرفوقة بتوقيع‬ ‫بعض أعضاء املجلس التربوي إلى‬ ‫النائب اإلقليمي ع��ن طريق السلم‬ ‫اإلداري‪ ،‬تستنكر أي��ض��ا السلوك‬

‫الالتربوي للمدير نفسه‪ ،‬وذلك على‬ ‫هامش انعقاد املجلس التربوي يوم‬ ‫‪ 26‬مارس املاضي‪.‬‬ ‫وكانت املشتكية قد تقدمت في‬ ‫الـ‪ 18‬م��ن م���ارس امل��اض��ي بشكاية‬ ‫إلى النائب اإلقليمي لوزارة التربية‬ ‫الوطنية بسطات تورد فيها االتهامات‬ ‫ن��ف��س��ه��ا‪ ،‬وت��ط��ال��ب ب��االس��ت��م��اع إلى‬ ‫مجموعة م��ن ال��ع��ام��ل�ين باملؤسسة‬ ‫سواء من األعوان أو األطقم التربوية‬ ‫للتأكد من جدية شكايتها‪ .‬وعززت‬ ‫شبيب رسالتها إلى النائب اإلقليمي‬ ‫بشهادة طبية مسلمة من قبل املركز‬ ‫االس��ت��ش��ف��ائ��ي اجل���ه���وي للشاوية‬ ‫ورديغة حددت فيها مدة العجز في‬ ‫‪ 15‬يوما‪.‬‬ ‫وأكدت مصادر «املساء» أنه سبق‬ ‫للنائب اإلقليمي أن أوفد جلنة تفتيش‬ ‫استمعت إلى مدير املؤسسة واألطر‬

‫التربوية‪ ،‬واستأنست ب��آراء أولياء‬ ‫التالميذ إال أن نتائج حتقيقاتها لم‬ ‫تظهر إلى حيز الوجود بعد‪.‬‬ ‫ونفى مدير الثانوية اإلعدادية‬ ‫أن يكون حت��رش باملنظفة أو يكون‬ ‫اع��ت��دى ع��ل��ي��ه��ا‪ ،‬وأن����ه ه��و م��ن كان‬ ‫ضحية هذا االعتداء بعدما ضربته‬ ‫ف��ي ال�����رأس‪ ،‬ع��ل��م��ا أن���ه ي��ع��ان��ي من‬ ‫إعاقة نسبية في يده بسبب كسر في‬ ‫ي��ده ك��ان قد تعرض له في السابق‪.‬‬ ‫وأض��اف مدير املؤسسة أن املشكل‬ ‫بدأ عندما طالب املنظفة بالرفع من‬ ‫كمية ال��س��م��ك ال���ذي ي��ت��م حتضيره‬ ‫للتالميذ‪ ،‬غير أن تدخله ل��م يرقها‬ ‫ل��ي��ن��ش��ب اخل��ل�اف ب��ي��ن��ه��م��ا‪ .‬وأك���دت‬ ‫مصادر مسؤولة أخرى من اجلماعة‬ ‫أن مدير املؤسسة نقل إلى املستشفى‬ ‫لتلقي العالج بسبب اإلصابة التي‬ ‫كانت في رأسه‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫ط��ال��ب ال���ع���ش���رات م���ن س��ك��ان م��ج��م��وع��ة من‬ ‫الدواوير بجماعة سيدي العايدي بسطات‪ ،‬بالنظر‬ ‫إلى الوضع امل��زري ال��ذي يعيشونه واملتمثل في‬ ‫عدم ربط منازلهم باملاء والكهرباء‪ ،‬معتبرين أن‬ ‫ما يعيشونه اليوم هو عبارة عن تهميش حقيقي‬ ‫لهم وألبنائهم‪ .‬فعدم تزويدهم بالكهرباء جعلهم‬ ‫يعيشون على ضوء الشموع ليال وهو ما يعيق‬ ‫أبناءهم املتمدرسني عن التحصيل‪ .‬وقال السكان‬ ‫املتضررون إنهم وجهوا عدة شكايات إلى عامل‬ ‫اإلقليم فضال عن أنهم قاموا بعدة احتجاجات‬ ‫لكن أوضاعهم ل��م تتحسن‪ .‬وط��ال��ب املتضررون‬ ‫املسؤولني بتوفير الكهرباء واملاء الصالح للشرب‬ ‫ال���ذي تفتقده بعض دواوي����ر‪ ،‬وإص�ل�اح املسالك‬ ‫الطرقية املتدهورة خاصة مع التساقطات األخيرة‬ ‫التي عرفتها املنطقة والتي ساهمت في ازدياد‬ ‫احلفر‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل و احلريات‬ ‫ي��ت��ق��دم ك��ل م��ن ع��ب��د ال��رح��ي��م وح��س��ن وسميرة‬ ‫ب��راص��ي‪ ،‬الساكنون بحي اإلدري��س��ي��ة ‪ 1‬الزنقة‬ ‫‪ 66‬الرقم ‪ 03‬عمالة مقاطعات مرس السلطان‪-‬الفداء‪-‬‬ ‫ب��ال��دار البيضاء‪ ،‬بشكاية موجهة إل��ى وزي���ر العدل‬ ‫يقولون فيها إنهم مطالبون ب��إف��راغ محل سكناهم‪،‬‬ ‫كونهم سبق أن سلموا ألحد األشخاص‪ ،‬وهي كاتبة‬ ‫مفوض قضائي‪ ،‬مبلغا ماليا ميثل واجبات للكراء من‬ ‫أجل إيداعها بصندوق احملكمة لفائدة املكرية‪ ،‬غير أنها‬ ‫استحوذت على تلك الواجبات ولم تقم باإلجراءات‬ ‫القانونية الشيء الذي ترتب عنه صدور حكم بتاريخ‬ ‫‪ 2011/7/7‬قضى باإلفراغ‪ ،‬وال��ذي توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منه‪ ،‬ويضيف املشتكون أنهم نتيجة لذلك‬ ‫عملوا على استئناف احلكم وسلموها م��رة أخرى‬ ‫واجبات كرائية قصد إيداعها بصندوق احملكمة إال‬ ‫أنها استحوذت على تلك الواجبات وتركتها بيدها‬ ‫ولم تقم باإلجراء إال بتاريخ ‪ 2012/10/22‬واملداولة‬ ‫كانت بتاريخ ‪ ،2012/10/31‬وحسب الشكاية ذاتها‬ ‫فإن احملامي الذي ينوب في القضية لم يتقدم بطلب‬ ‫إخراج امللف من املداولة لإلدالء بوصل األداء فصدر‬ ‫القرار االستئنافي بتاريخ ‪ 2012/10/31‬قضى بتأييد‬ ‫احلكم االبتدائي‪ ،‬وبالتالي فإن الضرر كبير خاصة‬ ‫وأن صاحب امللك يسعى جاهدا وبشتى الوسائل إلى‬ ‫إفراغهم من احمل��ل‪ ،‬وه��ذا ما تأتى له وأن ما حصل‬ ‫يطرح أكثر من عالمة استفهام حسب قول املشتكني‪.‬‬ ‫لهذا يلتمسون من اجلهة املعنية التدخل من أجل ّ‬ ‫حل‬ ‫هذا املشكل‪.‬‬

‫إلى الوكيل العام باستئنافية أكادير‬

‫يطالب السجني السالكي محمد احمد (رقم اعتقاله‬ ‫‪ )13593‬ال��ذي يقضي عقوبته بالسجن احمللي‬ ‫أيت ملول‪ ،‬الوكيل العام مبحكمة االستئناف بأكادير‪-‬‬ ‫في شكاية توصلت «املساء» بنسخة منها‪ -‬بإنصافه من‬ ‫احليف الذي حلق به جراء تعرضه العتداءات متكررة‬ ‫من طرف أحد األشخاص بالسجن ذاته‪ ،‬حيث ما فتئ‬ ‫هذا األخير ينعته بصفات قدحية وحاطة من الكرامة‬ ‫وألفاظ يستحي من ذكرها‪ ،‬وتضيف الشكاية ذاتها أن‬ ‫املشتكى به يعمد إلى وصفه باالنفصالي أمام باقي‬ ‫السجناء بسبب أصوليه الصحراوية فقط بدون وجه‬ ‫حق‪ ،‬ويؤكد املشتكي أنه تضرر مما حلق به من أذى‪،‬‬ ‫ويطالب ببعث جلنة خاصة للتحقيق في شكايته‪ ،‬في‬ ‫انتظار اتخاذ اإلجراءات القانونية ومعاقبة املشتكى‬ ‫به عن هذا السلوك غير األخالقي‪.‬‬

‫إلى الوكيل العام باستئنافية مكناس‬

‫توصلت «امل��س��اء» بشكاية م��ن عائلة عبد اإلله‬ ‫الراشدي املعتقل بالسجن املدني توالل ‪ 1‬حتت‬ ‫عدد ‪ ،15853‬جاء فيها أن ابنهم املعتقل على خلفية‬ ‫جناية ال��ض��رب واجل��رح امل���ؤدّي إل��ى امل��وت دون نية‬ ‫إح��داث��ه‪ ،‬قضى م �دّة سجنية ناهزت العقد من الزمن‬ ‫متنقال عبر سجون مغربية متعددة دون أن تسجل عنه‬ ‫أي سلوكات منافية للقانون‪ ،‬إال أنه حني انتقل إلى‬ ‫السجن املدني ت��والل مبكناس أصبح يتعرض لعدّة‬ ‫مضايقات ومعامالت سيئة من ط��رف أح��د املوظفني‬ ‫بالسجن ذاته‪ ،‬حيث مت وضعه في زنزانة معزولة مع‬ ‫حرمانه من جميع احلقوق املخولة للسجناء رغم أنه‬ ‫يعاني من مرض الربو ولم يتمكن من احلصول عن‬ ‫دوائ��ه (ال��راب��وز)‪ .‬وتقول العائلة إنه حل��دود الساعة‬ ‫اليزال املشتكى به ميارس في حق ابنهم أعماال منافية‬ ‫للقانون مستغال وضعه اإلداري داخ��ل السجن دون‬ ‫رحمة وبشكل مخل باحلياء ال��ع��ام‪ .‬ولهذه األسباب‬ ‫تطالب عائلة املعتقل املسؤولني في القضاء بوضع حد‬ ‫لهذه السلوكات التي خلفت أضرارا صحية ونفسية‬ ‫البنها‪ ،‬وتطالب كذلك الوكيل العام بإحالة امللف على‬ ‫الشرطة القضائية من أجل إجراء بحث دقيق في هذه‬ ‫املخالفات مع تقدمي املشتكى به أم��ام العدالة لتقول‬ ‫كلمتها فيما اقترفه في حق ابنها من ظلم واضطهاد‬ ‫وممارسات مخلة باحلياء‪.‬‬

‫جمعية آباء تستنكر اختالالت إعدادية‬ ‫محمد فحلي‬

‫استنكرت جمعية آب��اء وأول��ي��اء تالميذ إع��دادي��ة ابن‬ ‫خلدون بجماعة لبخاتي‪ ،‬في رسالة موجهة للنائب اإلقليمي‬ ‫للتربية الوطنية بأسفي‪ ،‬توصلت «املساء» بنسخة منها‪،‬‬ ‫التأخر املتكرر لألطر التربوية عن احلضور لإلعدادية‬ ‫املعنية‪ ،‬مما يضر مبصلحة التالميذ وبالسير العادي‬ ‫ل��ل��دراس��ة‪ ،‬ك��م��ا مت إش��ع��ار م��دي��ر امل��ؤس��س��ة باملوضوع‪،‬‬ ‫فأجاب بأن هذه االختالالت واردة في التقارير اليومية‬ ‫املرسلة للنيابة‪.‬‬ ‫والتمست اجلمعية من النائب أن يعمل على وضع‬ ‫ح��د ل��ه��ذه االخ���ت�ل�االت ال��ت��ي تشهدها امل��ؤس��س��ة بسبب‬ ‫اإلخالل بضوابط العمل‪ ،‬وطالبت بااللتزام باحلضور إلى‬ ‫املؤسسة التعليمية في أوقات العمل املضبوطة وفق ما هو‬ ‫جاري به العمل في جميع املؤسسات التعليمية واإلدارات‬ ‫العمومية‪ ،‬مهددين ف��ي ال��وق��ت نفسه‪ ،‬ف��ي ح��ال ل��م يتم‬ ‫التدخل حلل ه��ذا املشكل‪ ،‬مبنع التالميذ من االلتحاق‬ ‫باملؤسسة إلى حني ضبط األمور بداخلها‪.‬‬

‫املساء‬

‫سكان يستنكرون عدم تزويدهم باملاء والكهرباء‬

‫اجلديدة –رضوان احلسني‬

‫ينظر وكيل امللك ل��دى احملكمة‬ ‫االبتدائية بسطات في شكاية عاملة‬ ‫نظافة ض��د م��دي��ر ث��ان��وي��ة إعدادية‬ ‫بجماعة رميا تتهمه فيها بالتحرش‬ ‫اجلنسي‪ ،‬إذ إنه في الـ‪ 19‬من الشهر‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬وبينما ك��ان��ت تعد وجبة‬ ‫ال��غ��داء للتالميذ بتكليف م��ن أحد‬ ‫املسؤولني باملؤسسة إذ بها تفاجأ‬ ‫باملدير املعني يعمد إلى مهاجمتها‬ ‫لفظيا وسبها إل��ى ح��د أن��ه أمسك‬ ‫بعنقها بقوة‪ ،‬الشيء الذي تسبب لها‬ ‫في اختناق ورضوض‪ ،‬كما أكدت في‬ ‫الشكاية التي رفعت إلى وكيل امللك‪،‬‬ ‫ص��ب��اح األرب��ع��اء امل��اض��ي‪ ،‬أن األمر‬ ‫وصل به إلى حد صفعها وأن األمر‬ ‫ك��ان سيتطور إل��ى م��ا حتمد عقباه‬ ‫لوال تدخل رجل األمن اخلاص‪.‬‬

‫املدرسة احلسنية لألشغال العمومية‬ ‫تنظم قافلة تضامنية‬

‫سيدي العايدي‬

‫أعضاء شركة عقارية يشتكون إلى نبيل بنعبد الله ويتهمون جهات بالتصدي ملشروعهم السكني‬

‫نزهة بركاوي‬

‫الرشيدية‬

‫يطالب أطر وموظفو مصلحة تدبير املواد الصيدلية مبدينة برشيد‪ ،‬التابعة لوزارة الصحة‪ ،‬بتدخل اجلهات املسؤولة ووضع‬ ‫حد‪ ‬للكميات الكبيرة من األزبال املتواجدة منذ مدة وسط املصلحة‪ ،‬والتي تسيء إلى املؤسسة مثلما يكون لها تأثير صحي على‬ ‫اجلميع‪..‬‬ ‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬

...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2013/04/ 09 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬2034 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

W��UM²*« WOŽUL²łô« V�M�UÐ WD³ðd� WO−Oð«d²Ý≈ WOHzUD�« Ê√ iF³�« Èd¹ò q??š«œ p??�– ÊU??� ¡«u??Ý ¨l??�«u??*« »U�²�«Ë …dDO��« q??ł√ s??� ¨WÝUO��« qIŠ w??� ÆåWOŽUL²łô« WDK��« l¹“uð bOF� vKŽ Ë√ ¨W�Ëb�« ‫*ﺃﻛﺎﺩﳝﻲ ﻭﺇﻋﻼﻣﻲ ﻋﺮﺍﻗﻲ‬ ºº »UD)« ”—U� ºº

www.almassae.press.ma

q�«uF�«Ë d¼UE*« ÆÆ»dG*« w� WOLOI�«  ôuײ�«

(2/2)  «uM�Ë W??¹u??Žœ  U�ÝR� w??� lIð w� XL¼UÝ ¨WÐUý V�½Ë WOzUC� ÖU/ .bIðË ¨WOFL²−*« rOI�« b�—  UNłu²�«Ë n�«u*«Ë  U�uK��« s� W*uF�« —UŁ¬ WNł«u� vKŽ XKLŽ w²�« W??N??ł«u??� v??K??Ž U???C???¹√Ë ¨W????�—U????'« ‰UO�*« UN� ÷dFð w²�«  «—U�J½ô« —U�O�« Èu� lł«dð ¡«dł ¨wŽUL'« sŽ q??¹b??³??�« .b??I??ð w??� 5??O??�u??I??�«Ë sÞu�« XÐd{ w²�«  U�“_« nK²�� Ê≈ –≈ ¨UNM� bŠ«Ë »dG*«Ë ¨wÐdF�« UNKzUÝuÐ ¨ “d??Ð WO�öÝù« W³�M�« UNðœUH²ÝUÐË UN−�«dÐË U¼dÞQÐË X??�Ë w??� UOłu�uMJ²�« s??� v??K??¦??*« ¡UCHK� wÐUO�½« ‚«d²š« s�Ë dJ³� ¨Âb??I??ð Ê√ X??ŽU??D??²??Ý«Ë ¨w???�ö???Žù« U??N??ł–u??/ ¨W??M??O??F??� œËb????Š w??� u???�Ë ŸUD²Ý« Íc�« wFL²−*« UN−�U½dÐË ‰Ëb�« s� WŽuL−�Ë »dG*« VOM& W�bB�«Ë W¹—UOF�ö�« W�UŠ WOÐdF�« ÆWO�uK��« …dO(«Ë Íœułu�« oKI�«Ë UC¹√ r¼UÝ ÊuJ*« «c¼ Ê√ pý ôË WŽuL−� w� WOM¹œ v{u� œöO� w� k�UŠ q�_« vKŽ tMJ� ¨ U¹u²�*« s�  UE( w??� l??L??²??−??*« Ê“«u????ð v??K??Ž Æ«bł W³OBŽ ÃU²% q�«uF�« Ác??¼ Ê√ pý ô ¨lÝu²�«Ë qOBH²�« s??� b¹e� v??�≈ U??{d??Ž Âb???I???½ Ê√ U??M??³??³??Š√ U??M??M??J??� w²�«  ôu??×??²??�« iF³� UOHO�uð W??O??Ðd??G??*« r??O??I??�« W??�u??E??M??� U??N??²??�d??Ž s¹b�R� ¨dO�H²�« q??�«u??Ž i??F??ÐË d??�??²??³??*«Ë w??³??�??M??�« U??N??F??ÐU??Þ v??K??Ž ¡«—Ë s� W¹UG�«Ë ¨U½UOŠ√ ‰e²�*«Ë l� q�«u²�« —u�ł `²� w??¼ p??�–  UEŠö*«Ë bIM�« tOłuð bB� ¡«dI�« vKŽ U¼bŽU�ð UNKŽ  U�«—b²Ýô«Ë w� ÁUMKL¼√ U� Ë√ UMŽ wHš U� WOK& ÆUMKOK%

UN�H½  U�ÝR*« Ác¼  błË ¨d�c�«  «bOIF²�« s� dO¦JK� W³Žu²�� dOž vKŽË w*UF�« bNA*« vKŽ  √dÞ w²�« Ác¼ —œU??B??� v??K??ŽË rOI�« W�uEM� »d�²ð X׳�√ nO�Ë ¨W�uEM*« Àb%Ë œ«d�_« Ê«błËË ‰UO�� v�≈ —Ëœ s???Ž …b??O??F??Ð „u??K??�??K??� ÖU?????/ ¨ÂuLF�« vKŽË ÆW¹bOKI²�«  U�ÝR*« W�Uš X??�??O??� …d??¼U??E??�« Ác???¼ ÊS???� q� w� W�UŽ w¼ qÐ ¨wÐdG*« lL²−*UÐ „d¹≈ò Àb% bI� ¨W¹dA³�«  UFL²−*« ©2011 ¨ U�dD²�« dBŽ® åÂËUÐeÐu¼ WOŽUL²łô«  U�ÝR*« ÍËUNð sŽò r??O??I??�« ÃU???²???½≈ …œU??????Ž≈Ë ÃU???²???½≈ w???� w²�«  UŽbB²�« V³�Ð WOFL²−*« rž—Ë Æå U�ÝR*« Ác¼ UN� X{dFð UŽu½ q¦9 X�«“ ô WOÐdG*« W�U(« Ê√ …dÝ_« WHOþË ¡«œ√ w� —«dI²Ýô« s� WIÐUÝ  U�ÝR*« 5Ð s� W�ÝRL� s� Èd??š_« w¼ w½UFð UN½S� ¨d�c�« w²�«  ôuײ�« oLŽ Ê_ ¨ UŽbBð ¨qLFK� …√d??*« ÃËd??š® UN²OMÐ X�� UN� ÷dF²ð w²�« WO�uO�« ◊uGC�«Ë dðu²�« W�UŠ oLF¹ √b??Ð ©…d??Ý_« q� ÍuI�« ¡u−K�« U�Ë ¨oKI�«Ë …dO(«Ë d³Ž WOłu�uJO��«  «—U??A??²??Ýö??� ¨W�UF�«Ë W�U)« WOŽ«–ù« ëu??�_« ªtOŽb½ U� vKŽ dýR� ô≈ X½U� «–≈ ∫w??M??¹b??�« q??�U??F??�« ©Ã vKŽ UMOð√ w²�« WIÐU��« q??�«u??F??�« ¨l{«u²*« U½dE½ w� ¨q¦9 U¼d�– oLŽ r??N??H??� W??M??J??L??*« q???š«b???*« b???Š√ ¨w??Ðd??G??*« l??L??²??−??*« w???�  ôu??×??²??�« öšb� d³²F¹ w??M??¹b??�« q??�U??F??�« ÊS??� bMŽ WOK¦L²�« WD¹d)« rNH� U¹uOŠ ¨tðU¾� qL−� bMŽË wÐdG*« lL²−*« W¹œQð w??� q�UF�« «c??¼ dL²Ý« bI� X�O� …b¹bł  «uMIÐ Ê≈Ë ¨tHzUþË UN½≈ qÐ ¨W¹bOKI²�«  U�ÝR*« w¼

oLŽ ”Ë— „—œ√ q¼ ¡«d×B�« WOC� øÊü« WOÐdG*« º º —«d¼ bL×� º º

tŁbŠ√ U�Ë ¨w�U� w� dOš_« w�½dH�« ÍdJ�F�« qšb²�« bFÐ d³�√ vKŽ WKðUI*« WO�öÝù«  UŽUL−K� l¹“uðË q�ö�Ë q�UA� s� q³� tOKŽ «u½U� U2 WHK²��  U¼U&« w� w�U� ÷—√ s� WFIÐ …bŽUI�« WF�— lÝuð sŽ Àbײ¹ »dG�« √bÐ Æw�½dH�« Âu−N�« nK²�� s� »U³ý »UDI²Ý«Ë ¨w�öÝù« wÐdF�« »dG*« ‰Ëœ w� …d�U;« ·ËbMð WIDM� w� Êu¹Ë«d×B�« rNO� s0 ¨WIDM*« ‰Ëœ ¨åWO�U¹d³�ù«Ë dHJ�«ò ‰Ëœ ‰U²� qł√ s� UN�uH� v�≈ ÂULC½ö� dš¬ dD�Ð UJ¹d�√  dFý Ê√ bFÐË ÆUJ¹d�√Ë U�½d� UNÝ√— vKŽË vKŽ UOI¹d�≈ ‰ULý ‰Ëœ w� ¨WOK³I²�*« UN(UB* qðU�Ë ÂœU� …—ËUM*« WLz«œ X½U� w²�« ‰Ëb�« Ác¼ «dOš√ X�—œ√ ¨b¹bײ�« tłË ªö¦� ¨5¹Ë«d×B�« 5O�UBH½ôU� ¨ UOK�_« W�—Ë vKŽ VFK�«Ë ¡«dL(« WO�U��« d¹dײ� WO³FA�« WN³'«ò ◊—Ò uð ·UA²�« bFÐË WKðUI*« W×K�*«  UŽUL'« rŽœ w� ©u¹—U�O�u³�«® åV¼c�« Íœ«ËË d�u²�¹d�ò w2_« ÀuF³*« rž—√Ô ¨¡«d×B�«Ë qŠU��« ‰Ëœ w� t²�UÝ— l??� q�UF²�« WOHO� w??� tðUÐU�Š …œU?? Ž≈ vKŽ å”Ë— W�uł w� q??šœË ¨w??2_« ÂUF�« 5??�_« ·dÞ s� UNÐ nK� w²�« Ò vC� U2 d¦�√ t�ö� V�Š UFM²I� …b¹bł Èdš√ WO�uJ� q×Ð s¹c�« p¾�Ë_ ‰U−*« „d²¹ ô v²Š ¨sJ2 X�Ë »d�√ w� Ÿ«eM�« UN(UB� v�≈ ‰u�u�« qł√ s� ÁbKÐ vKŽ o¹dD�« lD� Êu�ËU×¹ bÔ FÐ nA²J¹Ô r� Íc�« ÂU)« bK³�« ¨UOI¹d�≈ oLŽ w� WO−Oð«d²Ýô« ÔÒ ÊUOFK� U×{«Ë Ëb³¹Ë ÆÊËe��Ë  UÞUO²Š« s� t�uł w� U� q� ‰Ëb�« 5Ð `D��« vKŽ uHD¹ √bÐ WOI¹d�ù« …—UI�« vKŽ Ÿ«dB�« ÒÊ√ ≠ WOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�« XK�ð Ê√ bFÐ U�uBš ¨Èd³J�« b¹bł jD�� w� ÆjÝË_« ‚dA�« WIDM� w� UNŽULÞ√ sŽ ≠U²�R� ÆU¹—uÝ WЫuÐ ‰öš s� UOÝË— UNðËbŽ l� —«Ëœ_« rÝUIð s� W1bI�« UNð«dLF²�� sŽ wK�²�UÐ `L�ð s�Ë ô U�½d� Ê√ ô≈ ¨UNLŠ«eð Èdš√ ‰Ëœ l� UN�öš s� Ÿ«d� w� w¼Ë ¨W�uN�Ð ¨p�– UNHK� ULN� UNð«dLF²�� s� w¼ WOI¹d�ù« …—UI�« Ê√ rJ×Ð qz«bÐ œU−¹≈ vKŽ U�“UŽ …d??*« Ác¼ å”Ë— d²�O�ò «bÐ bI� «c� …bzU� v??�≈ «œb−� …œuF�« q??ł√ s� WŽ“UM²*« ·«d??Þ_« p¹dײ� ◊UÐd�« …—U¹“ v�≈ «œb−� tF�œ U2 ¨q¹uÞ ŸUDI½« bFÐ  U{ËUH*« rŽb�« bAŠ WOKLŽ w� ¨w??{U??*« dNA�« ◊uA�«u½Ë d??z«e??'«Ë Íd−¹ U� WFO³Þ W�dF�Ë ¨·«d??Þ_« q� vKŽ  UÞuGC�« …œU¹e� ‰Ëb�« ‰öš s� å»U??¼—ù« vKŽ »d(«å?Ð vL�¹ U� ’uB�Ð ”Ë— Áb¹d¹ U� W�dF� v�≈ tO³M²�« VłË t½√ ô≈ ÆœËb(UÐ WOMF*« Ò œU−¹≈ …—ËdCÐ ÁbO�Qð WŽdÝ s� °¡«d×B�« vKŽ Ÿ«eMK� qŠ U¹ p�– r²OÝ nO� °Õu{uÐ Á—«d??Ý√ sŽ nAJ¹ r� Íc�« d�_« «–≈ ø…d*« Ác¼ p²³Fł w� t²KLŠ Íc�« q(« U� øø”Ë— d²�O� UNÐ ÂuIð w²�« bOM−²�« WKLŠ w�UMð s� b¹b'« »UFð—ô« UOM¦²Ý« ÊuJ¹ b�Ë ÆÆÆ¡«d×B�«Ë qŠU��« WIDM� w� W×K�*«  UŽUL'« Ád¹dIð ÂbIO� ¨W�u'« Ác¼ w� å”Ë— d²�O*«ò p�c� tO�≈ dOA¹ U� l{u�« ÊuJ¹ Ê√ wG³M¹ U� »UDš u¼ ¨w2_« ÂUF�« 5�_« v�≈ °¡«d×B�« w� tOKŽ tKF& „uJýË ·ËU�� ÊU�½ù« »U²Mð U½UOŠ√ ¨WIOI(« w� «cN� WLŽe²*« ‰Ëb??�« Ác¼ q¦� wŽU�� o¹bBð vKŽ —œU??� dOž …dłU²*«Ë Õö��« lOMBð vKŽ ÂuIð UNð«œUB²�« Ê√ rJ×Ð ¨r�UF�« ¨…d�b*« UN²ŽUCÐ Z¹Ëd²� Ÿ«e½ oÞUM� oKš …—Ëd{ w�U²�UÐË ¨tO� ¨WIOI(« tłË vKŽ ¨UNOMF¹Ë qFH�UÐ …œUł UN½√ ‚bB½ Ê√ UM� nOJ� ÔÒ ‰U(« u¼ UL� Y�U¦�« r�UF�« ‰Ëœ s� dO¦� 5Ð WI�UF�« q�UA*« qŠ tOŽU�� w� «œUł ¨öF� ¨”Ë— ÊU� «–≈ øWOЫd²�« UMðbŠË WOC� w� U¹ «bł öNÝ q(U� °rŽe¹ UL� WOCIK� öŠ b−¹ Ê√ WIOIŠ b¹d¹Ë dz«e'« —«u'« W�Ëœ vKŽ jGCð Ê√ ô≈ pOKŽ UL� ¨å”Ë— d²�O�ò UNK�UA* ⁄dH²ðË ¨UOzUN½ nK*« «c¼ sŽ ÆÆÆUN�«u�√Ë UN¹b¹√ l�d²� dOž wC9 s� ¨XKF� Ê≈ ¨UN½≈ ÆÂu¹ bFÐ U�u¹ r�UH²ð w²�« WOKš«b�« WOzUIKð WI¹dDÐ WOЫd²�« UMðbŠË WOC� q×Ô?ð v²Š …œËbF� lOÐUÝ√ ¨»uM'« w� UM½«uš≈ l� WO�UŽ WO{U¹— ÕËd??ÐË W�KÝ W¹uš√ tK³I¹ qŠ wð«c�« rJ(« ŸËdA�Ë ¨…¡UDF� ‰«eð ô »dG*« bO� q¦9 ô u¹—U�O�u³�« WN³ł Ê√ b�R*« rKŽ w�  UÐ bI� ªlOL'« s�Ë ¨dO¦J�« —uBð UL� rNIÞUM� ·ö²š« vKŽ 5¹Ë«d×B�« q� r¼bKÐ v�≈ rNzUL²½« s� ÊËb�Q²� ¡«d×B�« ÊUJÝ Ê√ UL� ÆÊuJð WOÐdG� oLŽ u¼Ë ¨w2_« jOÝu�« t�—b¹ ô U� Êu�—b�Ë ¨»dG*« UO� Æw½«bO*« l{u�«Ë UO�«dG'«Ë a¹—U²�« ‰öš s� ¨¡«d×B�« …d*« Ác¼ WK�u³�« j³C¹ å”Ë— d�u²�¹d�ò w2_« jOÝu�« XO� ¨Ÿ«eM�« WK×KŠ vKŽ öF� qLFO� ¨`O×B�« ÁU??&ô« w� dO�¹Ë «d??²?Šô«Ë dJA�« q� ¨p??ý v??½œ√ öÐ ¨UM� oײ�OÝ UNMOŠË Æd¹bI²�«Ë

“ËdÐË ¨ «c�« rOIÐ UN�«b³²Ý«Ë rO� w� Í—u×� qŽUH� wŽUL²łô« qŽUH�« ªwÐdG*« lL²−*« WOMÐ UN� ÊU� U�Ë ¨W¹uÐd²�« …—u¦�« ©  lL²−*« W�UIŁ vKŽ  UÝUJF½« s� ∫‰ƒU�²K� UÝu� `²H½ UM¼Ë ÆwÐdG*«  U??¹u??²??�??*« l????ł«d????ð r??N??H??½ n???O???� w� W??O??Ðd??G??*« W??Ý—b??*U??Ð WOLOKF²�« sŽ Y??¹b??(«Ë ¨W??O??{U??*«  «u??M??�??�« øÍdOOGð q�UF� Íu??Ðd??²??�« q??�U??F??�« Ê√ bI²Ž√ øi�UMð d??�_« w??� fO�√ U� —b??I??Ð ¨i??�U??M??ð t??O??� f??O??� d???�_« ZzU²½ dOŁQð b�— Ê√ rNH½ Ê√ UMMJ1 t??ðU??�b??š s??� …œU???H???²???Ýô«Ë rOKF²�« WGKÐ Í√ ¨UOL� jI� tÝUO� sJ1 ô Ê√ sLJ¹ «cN� ¨ «d??ýR??*«Ë ÂU???�—_« WIOLŽ  «dOŁQð „UM¼ sJ� ¨«bOH� ÊuJ¹ ª¡ËbNÐ Àb%Ë WOzd� dOž w¼Ë ¨lIð w� WOÐU³A�« …—u¦�« √dI½ nO� ¨ö¦L� s¹c�« Ê√ rNH½ nO�Ë øwÐdF�« lOÐd�« WÐUA�«  U¾H�« s� rN³Kž√ ÊU� U¼ËœU� ô≈ øWDÝu²*«  U¾H�« s�Ë WLKF²*«Ë fO�Ë —UŁüUÐ dO�Hð v�≈ UMFł— «–≈ ÆrOKF²�« WOKLF� …dýU³*« ZzU²M�UÐ ôbł ÊU�bI¹ Ê«d�_U� ¨ÂuLF�« vKŽË ·UAJ²Ýô« s??� b??¹e??� v??�≈ ÃU²×¹ ªÂU¹_« q³I²�� w� w¦×³�«  U??�??ÝR??*« —Ëœ l???ł«d???ð ©À WDK�� ¨WDK��« —UON½«Ë W¹bOKI²�« ”—«b????????*«Ë b????łU????�????*«Ë U?????¹«Ëe?????�« ÃU??²??½≈ …œU?????Ž≈Ë ÃU??²??½≈ w??� d????Ý_«Ë vKŽ ÿU???H???(«Ë ¨W??O??F??L??²??−??*« r??O??I??�« WH½¬  ôuײ�« qþ wH� ªUN²¹—«dL²Ý«

º º w½u�dł bOý— º º

WO½uHLÝ q¦9 UNKFł qJAÐ W�UI¦�« W??ÐU??A??�«  U??¾??H??�« U??N??�e??F??ð …b???¹b???ł r??þU??F??ð l???� U??�u??B??š ¨¡U???�???M???�«Ë W¹uDK��« s� ÃËd)« v�≈  «uŽb�« …U??O??(« w???� W??Þd??I??�b??�« o??O??I??%Ë s� rNH¹ ô b??�Ë ÆW??�U??)«Ë W�UF�« bNŽ q??šœ »dG*« Ê√ dO�H²�« «c??¼ WLKJ�« tKL% U� qJÐ WOÞ«dI1b�« w� UM�“ U� UM½√ kŠö*U� ¨vMF� s� s� dO¦J�« VKD²ð WO�UI²½« WKŠd� W�UIŁ aOÝdð bB� œUN²łô«Ë qLF�« ÁbBI½ Íc�« sJ� ¨WOÞ«dI1b�« rO�Ë UOŽË XIKš …b¹b'« Włu*« Ác¼ Ê√ ÊU??¼–_« w??� X�Ýdð YOŠ ¨UOIý ¨ U³ł«u�« W�UIŁ ‰bÐ ‚uI(« W�UIŁ w� QA½ w�U(« qO'« Ê√ wMF¹ U2 l� W½—UI*UÐ UO³�½ …—dײ� ¡«uł√ X½U� b�Ë ¨oÐU��« qO'« týUŽ U�  U¹uN�« s??Ž dO³Fð d¼UE� p??�c??� WO�dF�«Ë WOMŁù«  UŽeM�«Ë  U�UI¦�«Ë ÊU� «–≈ ¨ö¦L� ªwKł qJAÐ WOM¹b�«Ë «Ëd³F¹ Ê√ «uFOD²�¹ r� m??¹“U??�_« wMKŽ qJAÐ oÐU��« w� rN³�UD� sŽ sŽ Àb% UL� ¨ÂUF�« ¡UCH�« w�Ë eOL²*« tÐU²� w� åÊULK�≈ q¹œò p�– ¨»d???G???*« w???� W??D??K??�??�«Ë W???�d???F???*«® QO¼ WOÞ«dI1b�« ŒUM� ÊS� ¨©1968  UOÝU�(« q� sŽ dO³F²K� ¡«uł_« s×½Ë Æd??šP??Ð Ë√ qJAÐ W??O??Ðd??G??*«  UNłu²�« Ác¼ sŽ Àbײ½ U�bMŽ W�uEM� ‰u??×??²??Ð UNDÐdM� U??/S??� qšb²*«Ë UNO� qŽUH�« q�UF�«Ë rOI�« ÁU??& œ«d?????�_«  U??N??łu??ð dOGð w??�

¿É°ùfE’G ¥ƒ≤M áaÉ≤K â≤∏N Iójó÷G á«WGô≤ÁódG äÉ¡LƒàdG πã“ É¡∏©L πµ°ûH áaÉ≤ãdG √òg â檫g óbh .äGòdG ôjó≤Jh IójóL á«fƒØª°S

WOŽd� U¹UC� UNzUAŠ√ w??�Ë ¨W??O??G??¹“U??�_« q�Q²�« ‰U−F²Ý«Ë ÕU(SÐ wŽb²�ð ¨…dO³� «u³B½ s¹c�« ¡ôR??¼  U×¹dBð iFÐ w� lOL'« r??N??ð WOC� v??K??Ž 5LO� rN�H½√ øUNMOFÐ W¾� fO�Ë  U×¹dB𠨉U??¦??*« qO³Ý vKŽ ¨d??�c??½Ë WOMOD�KH�« WOCI�« ’u??B??�??Ð r??¼b??Š√ ªm¹“U�_« fO�Ë »dF�« h�ð U¼d³²Ž« w²�« ∫å…d¹e'«ò …UM� d³Ž dš¬ ÍdBMŽ `¹dBðË ¨©rNF� rNÐU²� «ËcšQO�Ë UMŽ »dF�« qŠdOK�® W�Q�L� nMBðË »dF�« b{ W�dŠ w¼ q¼ UNO� qšbð YO×Ð p�– s� d³�√ w¼ Â√ WO�dŽ ø5LK�*«Ë ÂöÝù« b{ WOM¹œ  UÐU�Š ÕdÞ w� ‰UÝd²Ýô« v�≈ UMF�b¹ U� «c¼ ¨”UM¾²Ýô« q??ł√ s??� fO� W??�—U??Š WK¾Ý√ WOIOIŠ  UÐUł≈ v�≈ ‰u�u�« ·bNÐ U/≈Ë lL²−*«  U½uJ� s� lOL'« UNO� „—UA¹  «dþUM� bIŽË  U¾O¼ ‰ö??š s??� wÐdG*«  «–Ë s¹uJ²�« WŽuM²�Ë qO¦L²�« W??F??Ý«Ë W¹uN�« WOC� r�( WOŽËdA�Ë WO�«bB� WOÐdF�«Ë WOG¹“U�_« W�Q�*« ÕdÞË WOÐdG*« »d??G??*« …b?????ŠË v??K??Ž ÿU???H???(« Ê«e???O???� w???� «bOFÐ W??O??�«b??B??�Ë …√d????ł q??J??Ð W??ЗU??G??*«Ë WOC� Õd??Þ sJ1Ë ÆW�Q�*« fOO�ð vKŽ s�Ë ¨UN²O�«bB� Èb�Ë m¹“U�_« œUND{« ¨WOG¹“U�_« q¼Ë øœUND{ô« «c¼ sŽ ‰ËR�*« WOÐdF�« q¼Ë ødDš w� ¨a¹—UðË WG�Ë W�UI¦� ”u�U½ ‚b½ «–U*Ë ødDš w� ÊuLC*« fHMÐ Y¹b(« q¼Ë øWOÐdG*« UM²¹u¼ ÊQAÐ dD)« X�u�« «c¼ Ê≈ Â√ «“ËU−²� `³�√ W¹uN�« sŽ  UO�¬ w¼ U??�Ë øöF� ‘UIMK� VÝUM*« u¼ WOCI�« Ác???¼ q???¼Ë øU??N??²??¹U??L??ŠË UN1uIð Â√ w�UI¦�«Ë ÍdJH�« Ÿ«d??B??�« w� dB×Mð Èb*« oO{ ÍuOÝUOÝ u¼ U� v�≈ Á“ËU−²ð øW¾¹dÐ d??O??žË WKš«b²� `�UB� s??Ž d³F¹ qL²JO� U¹—Ëd{ ÊU� t½√ dOš_« w� Èd??½Ë v�≈ rCM¹ Ê√ »d??G??*U??Ð Íu³FA�« bNA*« ÆÆÊužeL²*« ¡ôR¼ t²�uł

nO�Ë ªV??ÝU??M??*« X??�u??�« w??� UNOKŽ dBð W�ËU×�Ë ª5II;« s� ·u)« vKŽ VKG²ð ø‰UI²½ô« W¹dŠ w� o×K� wŽULł oOI% ÊU� U� ”Ë—œ Ác¼ øWIOI(« ÊËb¹dð q¼ ‰bÐ U0— ÊuG�U³�« UNÝ—b¹ Ê√ UC¹√ dC¹ o¹dHð vKŽ  U³¹—b²�«Ë ÂUEM�«  U³¹—bð fOH�« w� V²J¹Ô ULŽ Ídײ�«Ë  «d¼UE*« Æ„uÐ u×½ q??³??� ”—«b????*« »ö???Þ bOM& Ê≈ l� WFODIK� W�dF� q??ł√ s??� 5²MÝ s??� „«c??½¬ Ëb³¹ ÊU??�  UMÞu²�*«  Ułu²M� n�Ë tMJ� ¨`O×B�« ÁU???&ô« w??� …uDš Æ‚UO��« lOÝuð ÊËœË WFÐU²� ÊËœ „UM¼ pO²Jð r??zö??²??Ý X??½U??� Ác??N??� U????ÝË—œ Ê≈ ¨bOK� “UHI�U� …bײ*« 3_« v??�≈ tłu²�« vKŽË WOÝU�uKÐb�UÐ w½b� ÊUOBŽ UN½≈Ë WOÝ«—b�« WD)« w� błuð ô «–ULK� ¨÷—_« WF�u²*« W{—UF*« Ê≈ øÊ–≈ ¨WOMOD�KH�« qOz«dÝ≈ s� »UIŽ  «uDšË W×½U*« ‰ËbK� WO³Mł_« …d??D??O??�??�« ‚d???Þ s??� ¡e???ł w??¼ q�J�« »U³Ý_Ë sJ� ÆdO�H²�« s� ¡e??łË  «d¹bIðË U�  UI³D� WOB�A�« WFHM*«Ë WDK��« WOKIŽ XŁbŠ√ ¨rN� ÂbŽË W¾D�� …bŽU� U³¹dIð WMÝ s¹dAŽ w� WOMOD�KH�« ¨œułu*« l� nKJ²�« w¼Ë ¨…bŠ«Ë WOÝUÝ√ ¡UA½ù« 5Р«b??�Ë i�UMð QA½ «cJ¼Ë ¡U??A??½≈Ë WOMOD�KH�« WDK�K� w??K??š«b??�« ÆUN³Fý

w²�« WO−NM*« W�“U−*« »UÐ s� «cN� œËbŠ w� UMMJ� ¨q�UŽ UNÐ ‰uI¹ ô ·bN²�½ ô ¨WF{«u²*« W�UI*« Ác¼ q¦� w� w�uLF�« ‘UIM�« `²� ÈuÝ `²� w� W³ž— ¨WJzUA�« U¹UCI�« Ác¼ V½«uł ·UAJ²Ýô 5¦ŠU³�« WONý ∫WO�UJýù« ØŸu{u*« w� ‰uN−*« vKŽ W??O??*u??F??�« r??O??I??�« d??O??ŁQ??ð ©√ b�Ë Æœ«d???�_«Ë  UŽUL'«Ë  U¾H�« —UŁ¬ W*uF*«  «—U??�??*« ÁcN� X½U� œËb(« X�e� UN½u� YOŠ s� ¨WOLO� ÊU�e�« ÂuNH� Ê≈ qÐ ¨Ê«bK³�« 5Ð …—u??¦??�« ¡u???{ w??� v??ýö??ð ÊU??J??*«Ë w� «“—UÐ p�– ÊU� b�Ë ÆWOłu�uMJ²�« “u�— ·UA²�«Ë …b¹bł  U�UIŁ —uNþ XIKš ‚u��« W�UI¦� ¨W¹uNK� W¦¹bŠ q??O??'«Ë ¡U????Ðü« q??O??ł 5??Ð  «u??−??� sŽ Àbײ½ Ê√ UMMJ1 UM¼Ë ¨w�U(« qO'« UNÐ q¦L²¹ ÊU� w²�« WOHOJ�«  UOMO�L)« qOł bB�√ ¨oÐU��« w²�« rOI�« W�uEM� ¨ UOMO²��«Ë d??³??B??�« s???� Ÿu???M???Ð r??�??²??ð X???½U???� q??L??×??²??�«Ë œU???N???²???łô«Ë ‰U???C???M???�«Ë v²Š WŽUD�«Ë WŽUMI�«Ë —UE²½ô«Ë U½UOŠ√ Âö??�??²??Ýô«Ë Ÿu??M??)« b??Š ÊS??� ¨q??ÐU??I??*U??Ð Æ©2012 ¨s??�??×??�® W*uF�« qFHÐË ¨w�U(« qO'« rO� qþ w???�Ë W??O??�U??I??¦??�«Ë W??¹œU??B??²??�ô« oKšË dOG²�« dzUðË Ÿ—U�ðË b¹«eð w�U(« qO'« ÊS� ¨…b¹b'« ÖULM�« ‰U−F²Ýô« W�UIŁå?Ð U�uÝu� «b??ž ŸU????H????ð—«Ë V???�U???D???*« W??O??ŠU??×??K??�Ë ©2012 ¨s�×�® åW¹œU*«  UłU(« …b¹bł W�UIŁ œöO� s¹UF½ U??½√b??ÐË wB�A�« —dײ�« i¹dF�« UN½«uMŽ ªwŽUL²łô« —dײ�«Ë W??O??Þ«d??I??1b??�«  U??N??łu??²??�« ©» ÊU�½ù« ‚uIŠ W�UIŁ XIKš …b¹b'« Ác??¼ XMLO¼ b???�Ë Æ «c????�« d??¹b??I??ðË

WO½U¦�« WOJK*« ÕË— ÆÆWOÐdG*« W¹uN�« Ê√ sJ1 w²�«  «c??š«R??*« s� ržd³�U� wG¹“U�√ ¨w½u�¹d�« bO��« vKŽ UNK−�½ ¨w??�ö??Ýù« s??¹b??�« w??� tIH²*«Ë Â_«Ë »_«  «¡«dI�«Ë ©dD�® …d{U;« ÊUJ� ’uB�Ð b¹b% ¡«—Ë nIð w??²??�« W??O??H??)«Ë …“—U??³??�« X�ËUŠ UN½√ ULOÝôË ¨WK¹Ëb�« Ác¼ —UO²š«Ë Ê√ ¨w??�ö??Žù« U??N??Ž«—– d³Ž ¨«—«d??J??ðË «—«d???� WMD³*« WK¾Ý_«Ë „uJA�« s� dO¦J�« Ÿ—e??ð WOC� ‰u??Š W¾¹dÐ dOž ÂUNH²Ý«  U�öFÐ oLŽ »d{ UNðôËU×�Ë ¨WOMÞu�« …bŠu�« wÐdG*« eOL²�«Ë jЫd²�«Ë `�U�²�« a¹—Uð —U³²Ž« sJ1 t½S� ªÁU¹UC� l� q�UF²�« w� UNMŽ qO� U??� fJŽ ¨w½u�¹d�« …d{U×� w� ¨W�dH�«Ë WM²H�« Y³�  ¡U??ł UN½u� s� wIOIŠ ‘UI½ `²H� W¹«bÐË W¾Þuð ¨U½œUI²Ž« Ãe²9 WЗUGL� UM²¹u¼ ’uB�Ð `¹d�Ë WÐUłù«Ë ¨WK�UJ²�Ë WHK²��  U½uJ� UNKš«bÐ W³�M�« vKŽ WŠËdD*«  U¹bײ�« WK¾Ý√ sŽ WO�UIŁË WOłu�uÐd¦½√Ë WOÝUOÝ ¨…dJH*« v�≈ WO�«d�«  UÐUłù« sŽ Y׳�« w� ¨W¹dJ�Ë Æ…bŠu�« rOŽbð X% w½u�¹d�« …d{U×� v�≈ Ÿułd�UÐ ¨åW�d²A*« tLÝ«u�Ë wÐdG*« ŸuM²�«ò Ê«uMŽ rN�H½√ Êu³BM¹ s??¹c??�« s??� WK� Ê√ b??$ rNÐ V¼– b� WOG¹“U�_« W�Q�*« vKŽ 5LO� u¼ Ê≈ oÝUH�UÐ t�UNð« W??ł—œ v�≈ rN�dDð U� w� sFL²*«Ë ÆtðU×¹dBð sŽ lł«d²¹ r� Àbײ¹ t½√ v�≈ hK�¹ tðd{U×� w� ¡Uł Ê√ vH�¹ ôË ÆW�«b¼Ë …b�UŠ WKO¾{ W¾� sŽ ¨W�dD²�  UOK�√ s� qJA²ð  U�d(« lOLł ·dFð ô W??O??K??�_« Ác??¼ q??¼ ∫U??M??¼ ‰¡U??�??²??½Ë WOCI�« X�O�√ øUNK¼U−²ð Â√ WIOI(« Ác¼

º º Ê«d³ł ‰œUŽ º º

¨Íb−Ð wý«u*« WOÐdðË WŠöH�« w� W�«dý …d¼UB� W�öFÐ Xłuð w²�«Ë ¨tK�« tLŠ— WłË“ WLF�« X׳�√ YOŠ ¨5²KzUF�« 5Ð Æ5�√Ë rOJŠ wG¹“U�_« p� w� w�H½ b¼Uł√ XM� nO�  d�cð wM½≈ v²Š WIOKD�« WÐU�M*« t²OG¹“U�√ “u�— w¼U³²�« rÓ ? z«œ w½«d�√ l� wŽ«d� w� XM� WI¹dÞ vKŽË WGK�« pK²Ð …b¹bŽ  ULK� oDMÐ ÆÊuLO� ÃU(« «dšR� Êu²MOK� qOÐ …d{U×� 5Ð U� ¨dDIÐ w½u�¹d�« …d{U×�Ë ¡UCO³�« —«b�UÐ ªWOÐdG*« W¹uN�« ‰UŠ sŽ ‰¡U�²½ Ê√ UMIŠ s� WJKLLK� WOLÝ— WGK� WOG¹“U�_« …d²Ýœ lL� s� ”UÝ√ vKŽ ¨WOÐdF�« V½Uł v�≈ WOÐdG*« …bŠu*« WOMÞu�« W¹uN�«  U½uJ� 5Ð rŠö²�« WO��b½_«Ë W¹d³F�« U¼b�«Ë— œbF²Ð WOMG�«  «u�_« iFÐ „UM¼ X??�«“ô ¨WODÝu²*«Ë «c¼ ‰UÞ Íc�« ¡UB�ù«Ë nO(« sŽ Àbײð wÐdG*« lL²−*« W³O�dð w� wÝUÝ_« ÊuJ*«  U�öŽ s� b¹bF�« ÕdDð W¹“«eH²Ý« WI¹dDÐË Ác¼ UNF�dð w²�« V�UD*« ‰uŠ ÂUNH²Ýô« bŠ√ qFł Íc�« b(« v�≈ WOÝUO��«  U�d(« wG¹“U�_« ÊuJ*UÐ WL²N*« …“—U³�« Áułu�« d�_« ¨åwðU¹uN�« ”uN�«å?Ð UNH�uÐ ÂuI¹  ?)«Ë oKI�« vKŽ YF³¹ Íc??�« ŸËdA*« ·u??  ôË U¼«b� ·dF½ ô w²�«  «u??Žb??�« Ác??¼ s� dAŽ WŁöŁ cM� »dG*U� ¨U???¼¡«—Ë nI¹ s� s� ržd�UÐ w�öÝù« ÖuLM�« bL²Ž« U½d� t²O³Kž√ w� u¼Ë ¨ U??�ü«Ë  U�JM�« iFÐ WOÐdŽ W¹u¼ ¨wG¹“U�_UÐ wÐdF�« tO� Ãe²1 ‚—U� ô WłËœe� X�O�Ë ¨W−�bM� WOG¹“U�√ ÆULNMOÐ  «“«eŠ ôË

ʃ°ùjôdG IöVÉfih AÉ°†«ÑdG QGódÉH GôNDƒe ¿ƒàæ«∏c π«H IöVÉfi ÚH Ée á«Hô¨ŸG ájƒ¡dG ∫ÉM øY ∫AÉ°ùàf ¿CG Éæ≤M øe ,ô£≤H

…—U−(« oýd� wKš«b�« ¡UA½ù«

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º åfð—P¼ò sŽ º º

¨Õö��« wK�UŠË 5O½b*« 5Ð o¹dH²�« ∫ö¦� ÆW¹dJ�F�«  «e??³??�« w�ÐôË œôË_« 5??ÐË tðU�UHš≈Ë Õö��« W¹œËb×� u¼ dš¬ bO�Ë «uÝ—b¹ Ê√ oDM*« s� ÊU??� Æ©w??{U??*« w� U??ÝË—œ WOMOD�KH�« ”—«b??*« w� »öD�« ‰ULŽ√ cHMÔ?ð nO� ∫q¦� W�ËUI*« w� WOÝUÝ√ nO�Ë ªÃ WIDM*« w� WOŽULł ÃdÐË —uÝ ª‰eM* W¹dJ�Ž WL¼«b� ‰UŠ w� „uK��« r²¹ Ê«bKÐ w� s¹dLF²�*« ‰UC½ 5Ð W½“«u*«Ë d¹uB²� u¹bOH�« qLF²�¹Ô nO�Ë ªWHK²�� “UN'« »UFð_ ‚dÞË ªÂUEM�« wK¦2 nMŽ wŽu³Ý√ bOM& Âu¹Ë ªtOK¦2Ë ÍdJ�F�« nO�Ë ªqBH�« —uÝ ¡«—Ë ÷—_« w� qLFK� pŠdÞ Íc??�« ÍbM'«  öOBHð d�cð r²¹ bFÐ ÈuJý ÂbIÔ?²� VO'« ÷—√ vKŽ «bOI� nO�Ë oOIײ�« w� ‚uI(« w¼ U�Ë ªp�–

ÊuOKOz«dÝù« lOD²�¹ nO� ‰Q�ð …dOŠË Ê√ «ËbI²F¹ Ê√Ë «b??ł U½UOLŽ «u½uJ¹ Ê√ ÆbÐ_« v�≈ X³¦OÝ rNHMŽ …dO¦�  «d� w� …—U−(UÐ oýd�« l³M¹ bOKI²�«Ë  U½u�dN�« …œU¹“Ë qK*« s� qFH�UÐ wKš«b�« ¡UA½ù« w� sJ� ÆW��UM*«Ë ¡UŽœô«Ë ¨Âu??J??;«Ë w³Mł_« r??�U??(« 5??Ð W�öFK� ¨Ÿu{u*« XF½ u¼ …—U−(UÐ oýd�« ÊS� Ê_ ¨ÊuK²;« UN¹√ U??Ž—– rJÐ UMI{ ‰uIð «Ë—U²�¹ Ê√ ÊuFOD²�¹ «u½U� s¹bNDC*« ‰b??Ð  U??½u??�d??N??�« d??¹d??×??²??� Èd???š√ «—u???�  ôU??I??²??Žô« dD) rN�H½√ «u??{d??F??¹Ô Ê√ Æ u*« Ë√ Õd'« qÐ ¨WKOI¦�«  U�«dG�«Ë 5¹dD� Vł«u�«Ë o(« ÊU� u� v²Š œuLB�« ‰UJý√ d¹uDðË rKFð wG³M¹ t½S� œuOI�« s�® UL¼œuO�Ë UL¼bŽ«u�Ë W�ËUI*«Ë

‘ »°ù°SDƒŸGh …OÉŸG ∞æ©dG πHÉ≤e ‘ Oƒª°üdGh áehÉ≤ŸG ¿EG IÉ«◊ »∏NGódG AÉ°ûfE’G ´ƒ°Vƒe ‘ á«°SÉ°SC’G á∏ª÷G ɪg ¢SÉ°SC’G OÓÑdG √òg ‘ Ú«æ«£°ù∏ØdG

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

U�uBš ¨œ«d???�_« oI×¹ ô b� Ác??¼ w??� U??ŽU??³??ý≈ ¨r??N??M??� 5??�b??F??*« rN� oK�¹ U2 ¨WO�öN²Ýô« rOI�«  «—U�J½«Ë  «d??ðu??ðË  U�UBH½« U½UOŠ√ rNKF−¹ U2 ¨Èb??*« WIOLŽ w� ‰u??šb??�U??Ð UNMŽ ÊuCOF²�¹ lOÐ Ë√ W??�d??�??�« Ë√ nMF�« W???�«Ëœ r�UŽ w??� ¡U?????9—ô« Ë√ s??¼œU??�??ł√ W¹dO²�N�« W??F??ÐU??²??*«Ë  «—b???�???*« iFÐ w???�Ë ¨Âb???I???�« …d???�  U??¹—U??³??* —Uײ½ô« bŠ v�≈ ‰u�u�« ÊUOŠ_« Ë√ ÆÆÆ—U????×????²????½ô« w???� d??O??J??H??²??�« Ë√ s??�  ôU???????Š w????� ‰u?????šb?????�« v???²???Š åUOłu�uŁU³�«ò Ë√ åUOM¹d�ËeOJ��«ò ÆWO{d*« vKŽ  Q½ r� UM½√ bI²F½ ¨U�U²š vKŽ  √dÞ w²�«  ôuײ�« qł d�– UM�“Uł U???0—Ë ¨w??Ðd??G??*« lL²−*« ŸuMÐ jI� U¼d¼UE� iFÐ b�dÐ ÆU??½U??O??Š√ n??�??F??²??�«Ë —U??�??²??Ðô« s??� X�O�  ôuײ�« ÁcN� ¨…—U??ýû??�Ë v??�≈ —œU??³??²??¹ b??� U??L??� WO³KÝ U??N??K??� ÊuMIO²� s×½ ¨l??³??D??�U??ÐË Æs??¼c??�« d¦�√ ‰uײ�« s� d¼UE� „UM¼ ÊQÐ ∫ÕËd??D??*« ‰«R??�??�« vI³¹Ë ¨«dO³Fð XŁbŠ w²�«  ôuײ�« Ác¼ dÝ U� u¼ U�Ë øwÐdG*« lL²−*« ÊUO� w� rN� w??� W??O??ŽU??L??²??łô« Âu??K??F??�« —Ëœ ¨ ôu??×??²??�« Ác??¼ nK²�� dO�HðË Ë√ UN²O�UM¹œ Ë√ UNðU³Ł w� ¡«u??Ý WFOD� Ë√ UNCFÐ W¹—«dL²Ý« w� ødšü« iF³�« ‰u??×??²??�« q???�«u???Ž d??O??�??H??ð w???� »dG*UÐ wLOI�« UЫuł ÂbIMÝ UM½√ ¡UŽœ« sJ1 ô d�Hð w??²??�« q??�«u??F??�« s??Ž U??O??�U??ý ¨wÐdG*« lL²−*« w� wLOI�« ‰uײ�«

dO¦� w� ¨bŽU�ð ÊUJ*«Ë ÊU�e�«  ôôœ ªlzU�u�«Ë À«b??Š_« …¡«d� vKŽ ¨ÊUOŠ_« s� ¨…—Uð W×¹d�Ë W×{«Ë  «¡U×¹≈ UN� ÊuJðË …dHA� qzUÝ— dLCð ÊUOŠ_« s� dO¦� w�Ë  UDD�� W¹dF²� Ë√ ÆÆ «bMł√ W�bš qł√ s� d³Ž UN²Lłd²� fO�«uJ�« w� „U% fzUÝœË ÆW�ËdF�  UO�PÐË  «uM� bŠ√ vKŽ vH�¹ ô ¨ÊU�e�« v�≈ W³�M�UÐ w�UI¦�«Ë wÝUO��«Ë wŽUL²łô« „«d(« s�“ W??O??ÝU??Ý_« tÔ ?Ô ???²??L?Ó ?Ý w??Ðd??Ž l???{Ë q???þ w???� t²FM� Íc�« dOOG²�« WD�U¹ X% ÃU−²Šô« wH½  —U??²??š« W�O�� dOž WOÐU³ý  U??¾??� Âb??¼ Ë√ ¨©q?????Š—≈® WDK��« ×U???š UN�UJŠ UNHIK²²� ©œU??�??H??�« jI�¹® œU??�??H??�« q�UO¼ UI³Þ UN²žUO� b??O??F??ðË WOÝUOÝ  U??�d??Š W¹uHŽ 5Ð ¨WOÝUO��« UN�uIÝË UN²O−NM* WOðULž«dÐË  U??ÐU??�??ŠË »U??³??A??�« ŸU??�b??½«Ë  ôƒU�²�« dŁUJ²ðË ¨UN� WHIK²*«  U�d(« ÆÀ«bŠ_« Ÿ—U�²ðË n¹dF²�« sŽ wMG� ¨ÊUJ*« v�≈ W³�M�UÐ U�√ ÒÏ w�öÝù« wG¹“U�_« wÐdF�« »dG*« ÍbKÐ W¾Þu²�« v�≈ W³�M�UÐË ¨w½U�(« ÍœuNO�« ¡ULŽ“ s� b¹bF�«  ôöÞ≈ uN� UNM� ÈeG*«Ë WOC� ’uB�Ð  U�d(« Ác¼ ©5Ýu� 5Ю U� cM� vB�_« »dG*« WЗUG� lOLł h�ð UN½≈ ÆÆtK�« ¡Uý U� v�≈ dL²�²ÝË œöO*« q³� Æ «b¹«e� öÐ WOÐdG*« W¹uN�« oO�œ n¹dFð sŽ Y×Ð√ U½√Ë dGB�« cM� u¼ t²LKFð ”—œ d³�√ ÊU??�Ë ¨W¹uN�« vMF* ¨Wł«cÝ U??� dOž w??� »d??G??*« ÊUJÝ WÞU�Ð w²M¹b� a¹—U²Ð wðbł —U�²�« d�cð√ X�“ôË  U½uJ� 5Ð wšP²�«Ë ÃU??�b??½ô«Ë åËd??H??�ò qO�bÐ ¨ U−NK�«Ë ‚«dŽ_«Ë  U½U¹b�« lOLł  U�öF�«Ë ¨WKOLł W¹œuNO�« UNð—U' UN³Š ¡«d��« w??� ULNFL& X½U� w²�« WMO²*« W½uLO� bKłË WLJ×Ð UN½U²²�«Ë ¡«dC�«Ë  U??�ö??Ž UNFL& X??½U??� w??²??�« W??O??G??¹“U??�_«

V???ł«ËË o??Š …—U??−??(U??Ð o??ýd??�« Ê≈ ÆWO³Mł√ WDKÝ X% ÊuFI¹ s* ÊU¹dD� ÆW{—UF*« sŽ dO³Fð …—U−(UÐ oýd�«Ë ‰UI²Ž« l??� …—U??−??(« w??I??ý«— …œ—U???D???�Ë ô ¡e??ł r??¼—U??L??Ž√ s??� WM�U¦�« w??� —U??G??� sŽ ¨U??L??z«œ UÐu²J� sJ¹ r??� Ê≈Ë ¨qBHM¹ qI¹ ô WO³Mł_« WDK��« wK¦2 qLŽ n�Ë oOIײ�« w� V¹cF²�«Ë —UM�« ‚ö??Þ≈ sŽ w� eOOL²�«Ë qIM²�« dEŠË ÷—_« VKÝË WFÝU²�« w� œuMł nMŽ Ê≈ Æ¡U??*« rO�Ið W��U)« w� …œU??�Ë ¨r¼—ULŽ√ s� …dAŽ 5OÞ«d�ËdOÐ Ë√ r¼—ULŽ√ s� 5??F??З_«Ë rN� ¨l??�«u??�« tOC²I¹ d??�√ Êu½U� ‰U??ł—Ë w� s�UJ�« nMF�«  «dLŁ W¹UL( ÊËbM−� VÝUJ*«Ë œ—«u??*« WO³Mł√ …dDO��« rEŽ Æ…uI�UÐ –cK²�«Ë …bz«e�« ‚uI(«Ë nMF�« qÐUI� w� œuLB�«Ë W�ËUI*« Ê≈ WKL'« UL¼ ”UÝ_« w� w�ÝR*«Ë ÍœU*« wKš«b�« ¡U??A??½ù« Ÿu{u� w� WOÝUÝ_« q� w� ¨œö³�« Ác¼ w� 5OMOD�KH�« …UO( ÊËœË WŠ«— ÊËœ WE( q�Ë WŽUÝ q�Ë Âu¹ w� fO� p�– Ê√ «dO¦� r�R*« s�Ë ÆŸUDI½« ©”bI�« w�dý UNM�Ë® jI� WOÐdG�« WHC�« qOz«dÝ≈ œËb??Š q??š«œ w� qÐ …ež ŸUD�Ë w� ‚Ëd??H??�« iFÐ l??�® U??C??¹√ W??¹œU??O??�??�« sŽ lL−²ð sJ� Æ©W�ËUI*«Ë nMF�« ‰UJý√ ‚UM²š« V???Ý«Ë— d??C??š_« j??)« w³½Uł VCžË ·u??šË …—«d??*U??Ð —uFýË oO{Ë

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

‫العدد‪ 2034 :‬الثالثاء‬

‫الرأي‬

‫‪2013/04/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪9‬‬

‫كا ر يكا تري‬

‫التحرير‬

‫اإلدارة‬

‫مدير النشر‬ ‫عبد الله الدامون‬ ‫السكرتير العام للتحرير‬ ‫محمد اغبالو‬ ‫سكرتارية التحرير‬ ‫محمد الراوي‬ ‫عزيز ماكري‬

‫املدير العام‬ ‫عبد الرزاق بيدار‬ ‫املديرة التجارية‬ ‫سناء شرف الدين‬ ‫القسم التجاري‬ ‫> ياسني املنصوري > جناة بوركاب‬ ‫التحصيل‬ ‫> توفيق بن شقرون > كرمي بوبكر > حكيمة الزهري‬ ‫املوارد البشرية‬ ‫سعاد قصباوي‬ ‫احلسابات‬ ‫محمد حاميوش‬ ‫فقير ليلى > اميان ضعيف > القشاني فاطمة الزهراء‬

‫عبد الغني امسوحلي‬ ‫هيئة التحرير‬

‫> عادل جندي‬ ‫> عزيز العطاتري‬ ‫> خديجة عليموسى‬ ‫> بلعيد كروم‬ ‫> حلسن والنيعام‬ ‫> جمال وهبي‬ ‫> مصطفى بوزيدي‬ ‫> نزهة بركاوي‬

‫> املهد ي الگراوي‬ ‫> سميرة عثماني‬

‫> عبداإلله محب > جمال اسطيفي‬ ‫> نهاد لشهب‬ ‫> عبد الرحيم ندير‬ ‫> محفوظ أيت صالح > أحمد بوستة‬ ‫> عبد القادر كترة > مصطفى احلجري‬ ‫> حليمة بومتارت‬ ‫> سليمان الريسوني‬ ‫> اسماعيل روحي‬ ‫> موالي ادريس املودن‬ ‫> هيام بحراوي‬ ‫> الطاهر حمزاوي‬

‫الشؤون القانونية‬ ‫موالي خالد أبو اجلبل‬ ‫اإلعالميات‬ ‫موعبير مراد > منير التهالي اإلدريسي‬ ‫املشرفة على املوقع اإللكتروني‬ ‫كوثر لطفي‬ ‫مصلحة الفواتير‬ ‫فتيحة اكناو‬ ‫اإلعالنات اإلدارية والقضائية‬ ‫ليلى شفرة‬ ‫التوزيع‬ ‫> أيوب داكي ‪ -‬يوسف جمال‬ ‫ يوسف الروضي ‪ -‬مويان سعيد‬‫السحب و التوزيع‬ ‫‪ -‬ماروك سوار‬

‫اإلخراج الفني‬ ‫عبد العالي القاطي‬ ‫القسم التقني‬ ‫> محمد احلطابي > كرمي الرشيدي > ابراهيم بنيس‬ ‫> عبد الصمد الفن > محمد أعبيبي‬ ‫> عبد احلميد بوشاهب > محمد ولد العظم‬ ‫مراجعة النصوص‬ ‫> عبد املجيد اخلبير > سعاد بازي > عبد الله عرقوب‬ ‫> عزيز فتحي > عبد الرزاق بومتزار ‪ > -‬سميرة بن حرمييدة‬ ‫الكاريكاتور‬ ‫> املصطفى أنفلوس > نور الدين احلمريطي > عبد الغني الدهدوه‬ ‫الصور‬ ‫كرمي فزازي ‪ -‬محمد احلمزاوي ‪ -‬أ‪.‬ف‪.‬ب‬

‫ملف الصحافة‬ ‫عدد ‪ 41‬ص ‪06‬‬

‫تركيا واالعتذار اإلسرائيلي‪ :‬ال عزاء لألسد‪ ..‬مشعل احلرائق!‬

‫ـ‬

‫> > صبحي حديدي > >‬

‫احلرائق‪ ،‬التي توعد بشار األسد‬ ‫جواره العربي واإلقليمي باشتعالها‬ ‫ف��ي ح��ال امل��س��اس بنظامه‪ ،‬تواصل‬ ‫االنقالب إلى وبال على ذلك النظام‬ ‫أول؛ كما أنها‪ ،‬في‬ ‫ذات��ه‪ ،‬من جانب ّ‬ ‫جانبها املنطقي الثاني‪ُ ،‬تلحق األذى‬ ‫مبصالح حلفائه اإلقليميني‪ ،‬الذين‬ ‫يتوجب أن يكسبوا من تلك احلرائق‪،‬‬ ‫وف���ق ح��س��اب��ات األس����د‪ .‬امل��ث��ال قبل‬ ‫األح��دث ك��ان مشروع املصاحلة بني‬ ‫ال��س��ل��ط��ات ال��ت��رك��ي��ة وح���زب العمال‬ ‫الكردستاني‪ ،‬وال���ذي يقول املنطق‬ ‫البسيط إن��ه س��وف يسحب الكثير‬ ‫من أدوات اللعب بالورقة الكردية؛‬ ‫والتي توهّ م النظام‪ ،‬صحبة إيران‪،‬‬ ‫أن��ه��ا س��وف ت��رب��ك م��وق��ف أن��ق��رة من‬ ‫االنتفاضة السورية‪ ،‬وتض ّر مبوقع‬ ‫ت��رك��ي��ا ال��س��ي��اس��ي والدبلوماسي‬ ‫والعسكري اإلقليمي‪.‬‬ ‫أم��ا املثال األح��دث‪ ،‬فهو اعتذار‬ ‫ّ‬ ‫إس��رائ��ي��ل م��ن ت��رك��ي��ا‪ ،‬ح���ول الغارة‬ ‫اإلسرائيلية على «أسطول احل ّرية»‪،‬‬ ‫ف��ي م��ي��اه امل��ت��وس��ط ال��دول��ي��ة قبالة‬ ‫شاطئ غ ّزة‪ ،‬أواخر ماي سنة ‪،2010‬‬ ‫والتسبب في مقتل تسعة مواطنني‬ ‫عودت‬ ‫أتراك‪ .‬وإلى جانب أنّ إسرائيل ّ‬ ‫البشرية على أنها هي التي تتلقى‬ ‫االع����ت����ذارات‪ ،‬ول��ي��س ال��ع��ك��س؛ وأنّ‬ ‫صيغة االعتذار دُرست طيلة أسابيع‪،‬‬ ‫ك��ل��م��ة ك��ل��م��ة‪ ،‬ول���م ت��ك��ن ب�����ادرة ربع‬ ‫الساعة األخير قبيل إقالع الرئيس‬ ‫األمريكي باراك أوباما من مطار بن‬ ‫غوريون؛ فإنّ شروط التسوية خلف‬ ‫�ص تعويض‬ ‫االع���ت���ذار‪ ،‬وال��ت��ي ت��خ� ّ‬ ‫الضحايا األتراك ورفع احلصار عن‬ ‫دخ���ول األش��خ��اص وال��ب��ض��ائ��ع إلى‬ ‫غ ّزة‪ ،‬كانت نصر ًا مبين ًا للدبلوماسية‬ ‫التركية‪ ،‬ولرئيس الوزراء رجب طيب‬ ‫أردوغان شخصي ًا‪.‬‬ ‫ذل���ك م��ا أج��م��ع ع��ل��ي��ه املع ّلقون‬ ‫األت�������راك‪ ،‬خ��ص��وم «ح����زب العدالة‬ ‫والتنمية» قبل أنصاره في الواقع؛‬ ‫وما أق ّر به املع ّلقون اإلسرائيليون‪،‬‬ ‫ل��ي��س دون ج��رع��ة م��ن امل����رارة هنا‪،‬‬ ‫أو خيبة األم��ل ه��ن��اك‪ ،‬ح��ول سابقة‬ ‫كبرى في تاريخ دول��ة ت��ع� ّ�ودت على‬ ‫ال�����دالل‪ ،‬وال��ع��ن��ج��ه��ي��ة‪ ،‬والغطرسة‪.‬‬ ‫وك���ان ج��ل��ي� ًا أنّ أردوغ�����ان ل��م يقدّم‬ ‫سوى تنازل واحد وحيد‪ ،‬علني على‬ ‫ّ‬ ‫األقل‪ ،‬هو تخفيف نبرة أقواله حول‬ ‫ّ‬ ‫بحق‬ ‫الصهيونية بوصفها جرمية‬ ‫اإلنسانية‪ ،‬عن طريق التصريح بأنه‬ ‫إمنا ينتقد السياسات اإلسرائيلية‬ ‫ف���ي غ���� ّزة واألراض������ي الفلسطينية‬ ‫احملتلة‪ .‬لكنه لم يأل جهد ًا في حتويل‬ ‫مناسبة االع��ت��ذار اإلس��رائ��ي��ل��ي إلى‬

‫بني كل فينة وأخرى يخرج في‬ ‫تونس من يقول‪ ،‬من الصحافيني‬ ‫أو م��ن ب�ين م��ن ي��ق��دم��ون أنفسهم‬ ‫ع��ل��ى أن���ه���م ي��ع��م��ل��ون ف���ي مواقع‬ ‫إلكترونية مختصة في الصحافة‬ ‫اإلستقصائية‪ ،‬إنه حصل من مصدر‬ ‫ما ‪ ،‬ال يحدده بالطبع‪ ،‬على وثيقة‬ ‫��رية ج��دا وغ��اي��ة ف��ي األهمية قد‬ ‫ت��ك��ون م��ق��ط��ع��ا م��س��ج�لا بالصوت‬ ‫وال��ص��ورة جلماعة يخططون ألمر‬ ‫جلل‪ ،‬أو تقريرا رفعته جهة ما في‬ ‫وزارة الداخلية‪ ،‬أو تعليمات أمنية‬ ‫يقول إنها ص��ادرة من هذه اجلهة‬ ‫إل���ى ت��ل��ك اجل��ه��ة‪ ،‬أو ح��ت��ى خبرا‬ ‫يقول إنه ظفر به من مسؤول أمني‬ ‫ما‪.‬‬ ‫وأم������ام ت���ع���دد ه����ذه احل����االت‬ ‫وان��ح��ص��اره��ا ف��ي امل��ج��ال األمني‬ ‫بالدرجة األولى ودخول أصحابها‬ ‫في ما يشبه التنافس احملموم عن‬ ‫أيهم األب��رع في اقتناص األخبار‬ ‫األكثر إث��ارة وخطورة‪ ،‬فإننا جند‬ ‫أنفسنا أمام ثالثة احتماالت‪ :‬األول‬ ‫أن بعض الصحافيني التونسيني‬ ‫أصبحوا من النباهة ما يجعلهم‬ ‫ي��ص��ل��ون إل����ى م���ا ال ي��ص��ل إليه‬ ‫زمالؤهم في أعرق الدميقراطيات‬

‫تشديد واض��ح على خ��ي��ارات أنقرة‬ ‫الفلسطينية‪ ،‬إ ْذ ح��رص على إطالع‬ ‫القادة الفلسطينيني‪ ،‬إسماعيل هنية‬ ‫وخالد مشعل عن «حماس»‪ ،‬ومحمود‬ ‫عباس ع��ن السلطة الوطنية‪ ،‬حول‬ ‫مجريات االع��ت��ذار؛ كما أعلن عزمه‬ ‫ع��ل��ى زي���ارة غ��� ّزة وال��ض��ف��ة ف��ي أجل‬ ‫وشيك‪ ،‬منتصف شهر أبريل القادم‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وليس خافي ًا على أحد أنّ‬ ‫امللف‬ ‫السوري‪ ،‬في ُبعده الراهن حتديد ًا‪،‬‬ ‫حيث يتقهقر النظام عسكري ًا‪ ،‬وينعزل‬ ‫أو ُيعزل سياسي ًا ودبلوماسي ًا‪ ،‬ويج ّر‬ ‫حلفاءه الروس واإليرانيني إلى مآزق‬ ‫األول الذي‬ ‫م��ت��ع��اق��ب��ة؛ ه��و احل��اف��ز‬ ‫ّ‬ ‫التطور الدراماتيكي في‬ ‫جعل ه��ذا‬ ‫ّ‬ ‫العالقات التركية ـ اإلسرائيلية ممكن‬ ‫احل���دوث‪ ،‬بعد ق��راب��ة ث�لاث سنوات‬ ‫م��ن االن���س���داد‪ .‬وه���ذا أم��ر ل��م يتردد‬ ‫أردوغ�����ان ون��ت��ن��ي��اه��و ف��ي التسليم‬ ‫ب��ه عالنية‪ ،‬رمب��ا إلض��ف��اء امل��زي��د من‬ ‫الوضوح على صفقة مصالح مشتركة‬ ‫ال حت��ت��اج ع��ن��اص��ره��ا اجل��ل��ي��ة إلى‬ ‫أي إيضاح إض��اف��ي‪ .‬وه��ك��ذا‪ ،‬اختار‬ ‫أردوغ����ان مناسبة روتينية عابرة‪،‬‬ ‫هي تدشني ّ‬ ‫خط قطارات جديد قرب‬ ‫قونية‪ ،‬لكي يقول إنّ جتديد العالقات‬ ‫م��ع إس��رائ��ي��ل س���وف ي��س � ّرع سقوط‬ ‫األسد‪ ،‬كما سيعزز عملية السالم بني‬ ‫أما نتنياهو‬ ‫إسرائيل والفلسطينيني‪ّ .‬‬ ‫فقد ذه��ب إل��ى صفحته الشخصية‬ ‫ع��ل��ى ال��ـ«ف��ي��س��ب��وك»‪ ،‬ل��ك��ي ي��ق � ّر بأنّ‬ ‫«من امله ّم لتركيا وإسرائيل‪ ،‬اللتني‬ ‫تشتركان في احلدود مع سورية‪ ،‬أن‬ ‫تكونا قادرتني على التواصل‪ ،‬وذلك‬ ‫مل��واج��ه��ة حت��دي��ات إقليمية أخرى‪،‬‬ ‫أيض ًا»‪.‬‬ ‫امل���رء‪ ،‬هنا‪ ،‬يعود ب��ال��ذاك��رة إلى‬ ‫مفارقة شهدها ختام ال��ع��ام ‪،2009‬‬ ‫ح�ين مت� ّن��ى األس���د‪ ،‬ف��ي تصريح إلى‬ ‫صحيفة «حرييت» التركية‪ ،‬أن تتحسن‬ ‫العالقات بني تركيا وإسرائيل‪ ،‬ألنه‬ ‫«إذا رغبت تركيا في مساعدتنا في‬ ‫موضوع إسرائيل‪ ،‬فينبغي أن تكون‬ ‫لها عالقات جيدة مع ه��ذه الدولة»؛‬ ‫وإال‪« :‬كيف ميكنها‪ ،‬في حال العكس‪،‬‬ ‫أن تلعب دور ًا في عملية السالم في‬ ‫الشرق األوس���ط؟»‪ .‬آن���ذاك‪ ،‬وه��ذا هو‬ ‫الوجه اآلخ��ر للمفارقة‪ ،‬لم تكن تلك‬ ‫العالقات تسير من عادية‪ ،‬إلى حسنة‬ ‫وأحسن؛ بل من متوترة‪ ،‬إل��ى سيئة‬ ‫وأس��وأ‪ .‬وثمة‪ ،‬في املوجبات والعلل‬ ‫ذات األبعاد اجليو ـ سياسية األعمق‪،‬‬ ‫م��ا ك��ان يتجاوز بكثير رغ��ب��ة األسد‬ ‫في استئناف الوساطة التركية بني‬ ‫نظامه وإس��رائ��ي��ل‪ ،‬أو حتى املوقف‬ ‫التركي (املش ّرف‪ ،‬بالقياس إلى تاريخ‬

‫العالقات بني أنقرة وتل أبيب) إزاء‬ ‫اجلرائم اإلسرائيلية في قطاع غ ّزة‪.‬‬ ‫واحل����ال أنّ م��ن احل��ك��م��ة وضع‬ ‫ال��ع�لاق��ات ال��ت��رك��ي��ة ـ اإلسرائيلية‬ ‫ف��ي ه��ذا ال��س��ي��اق اجل��دل��ي م��ن الش ّد‬ ‫واجل���ذب‪ ،‬ودف��ع الظنّ ب��أنّ احلكومة‬ ‫التركية الراهنة‪ ،‬بقيادة حزب «العدالة‬ ‫والتنمية» اإلس�لام��ي‪ ،‬ه��ي الس ّباقة‬ ‫إلى التوتير أو التعكير‪ .‬واملرء يتذ ّكر‬ ‫أنّ رئيس وزراء إسرائيل األسبق‪،‬‬ ‫أري��ي��ل ش���ارون‪ ،‬اخ��ت��ار تركيا لتكون‬ ‫أول محطة شرق ـ أوسطية يزورها‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫صيف ‪ ،2001‬بعد انتخابه رئيس ًا‬ ‫للوزراء‪ .‬ورغم أنّ الزيارة ّ‬ ‫متت لبضع‬ ‫ساعات‪ ،‬فإنّ شارون سمع في أنقرة ما‬ ‫ال يرضيه من مضيفه رئيس الوزراء‬ ‫التركي حينذاك‪ ،‬بولند أجاويد‪ .‬ولقد‬ ‫أوض���ح األخ��ي��ر أنّ س��ي��اس��ة شارون‬ ‫ليست سوى «وصفة إلراق��ة الدماء»‪،‬‬ ‫وط���ال���ب ب��ن��ش��ر م���راق���ب�ي�ن دول���ي�ي�ن‪،‬‬ ‫وأدان تدمير االقتصاد الفلسطيني‬ ‫والبنية التحتية‪ ،‬واعتبر أنّ احلصار‬ ‫ال���ذي تفرضه ال��دول��ة العبرية على‬ ‫يشجع على ردود‬ ‫الفلسطينيني سوف‬ ‫ّ‬ ‫األفعال العنيفة وحدها‪.‬‬ ‫من جانبه اختار شارون التلميح‬ ‫إل���ى م��ا متلكه ال��دول��ة ال��ع��ب��ري��ة من‬ ‫أوراق ضغط على أنقرة‪ ،‬و‪ ...‬أوراق‬ ‫خدمات أيض ًا‪« :‬إنّ لدى تركيا بعض‬ ‫املشاكل التي ميكننا أن نساعد في‬ ‫ح ّلها إذا ُط��ل��ب م� ّن��ا ذل��ك‪ .‬ول��ك��ن في‬ ‫املقابل ف��إنّ على تركيا أن تساعدنا‬ ‫الستعادة األم��ن ف��ي املنطقة‪ ،‬ألنني‬ ‫أؤم��ن بالعالقات املبنية على تبادل‬ ‫امل���ص���ال���ح»‪ .‬ك���ذل���ك اخ���ت���ار ش����ارون‬ ‫االب��ت��زاز العاطفي والدميوغرافي‪،‬‬ ‫حني ّ‬ ‫ذك��ر مضيفه التركي ب��أنّ مقتل‬ ‫‪ 145‬إسرائيلي ًا خالل أشهر انتفاضة‬ ‫األقصى يعادل‪ ،‬في النسبة إلى عدد‬ ‫السكان‪ ،‬مقتل ‪ 1500‬مواطن تركي!‬ ‫وفي جولة التوتر تلك‪ ،‬رغم ذلك ك ّله‪،‬‬ ‫ك��ان��ت مباحثات وزي��ر دف��اع الدولة‬ ‫العبرية آن���ذاك‪ ،‬داف��ي��د ب��ن أليعازر‪،‬‬ ‫أفضل حظ ًا مع اجلنراالت األتراك!‬ ‫اس��ت��م��رار ح���ال ال��ش � ّد واجل���ذب‬ ‫م����ر ّده‪ ،‬أي��ض�� ًا‪ ،‬أنّ امل��ج��ال احليوي‬ ‫اجليو ـ سياسي الذي تسعى تركيا‬ ‫إل��ى ال��ت��ح� ّرك ف��ي نطاقه ه��و املجال‬ ‫اآلس����ي����وي اإلس��ل�ام����ي وال���ع���رب���ي‪،‬‬ ‫وذل��ك رغ��م مساعيها لالنضمام إلى‬ ‫االحت���اد األوروب����ي‪ ،‬أو رمب��ا بسبب‬ ‫ج��م��ود ت��ل��ك امل��س��اع��ي حت���دي���د ًا‪ .‬ذلك‬ ‫ألنّ ت��رك��ي��ا ت��ظ� ّ�ل ال��ع��ض��و الوحيد‬ ‫اخلاضع لفترات «مترين» و«اختبار»‬ ‫مطولة‪ ،‬وابتزازية بعض الشيء‪ ،‬قبل‬ ‫ّ‬ ‫االنضمام إلى النادي األوروبي‪ ،‬وتلك‬

‫هي الرسالة املضمرة في تلميحات‬ ‫ال��س��اس��ة اإلس��رائ��ي��ل��ي�ين إل���ى إمكان‬ ‫م��س��اع��دة ت��رك��ي��ا ف��ي ح� ّ‬ ‫��ل مشاكلها‪.‬‬ ‫ول��ي��س م��ن احل��ك��م��ة ال��س��ي��اس��ي��ة أن‬ ‫ت��ف��س��د ت��رك��ي��ا ص�لات��ه��ا السياسية‬ ‫والتاريخية والثقافية بهذا املجال‬ ‫احليوي‪ ،‬ملج ّرد كسب و ّد إسرائيل؛‬ ‫وفي املقابل‪ ،‬ال متلك إسرائيل هامش‬ ‫حركة ملموس ًا داخل املجال إياه‪ ،‬إ ْذ‬ ‫ما تزال جسم ًا غريب ًا مرفوض ًا‪.‬‬ ‫هنالك‪ ،‬أيض ًا‪ ،‬جملة االعتبارات‬ ‫التاريخية والثقافية (الدينية بصفة‬ ‫خ��اص��ة)‪ ،‬ال��ت��ي جت��ع��ل امل��ض� ّ�ي أبعد‬ ‫ف��ي التحالف التركي ـ اإلسرائيلي‬ ‫صح القول‪،‬‬ ‫خيار ًا «غير شعبي» إذا‬ ‫ّ‬ ‫مبعنى أن��ه ق��د يلقى رف��ض� ًا واسع ًا‬ ‫من جانب الشارع التركي العريض‪،‬‬ ‫ب���درج���ة ق���د ال ت��خ��ت��ل��ف ك���ث���ي���ر ًا عن‬ ‫رفض الشارع اإلسرائيلي له‪ .‬جدير‬ ‫باالستذكار‪ ،‬هنا‪ ،‬أنّ رئيس الوزراء‬ ‫ال���ت���رك���ي األس���ب���ق م��س��ع��ود يلماز‬ ‫(ال����ذي اس��ت��خ��دم ت��ع��ب��ي��ر «الشراكة‬ ‫االستراتيجية» في وصف العالقات‬ ‫ال��ت��رك��ي��ة ـ اإلس��رائ��ي��ل��ي��ة)‪ ،‬ك���ان هو‬ ‫احلريص‪ ،‬أثناء زيارة إلى األراضي‬ ‫الفلسطينية احملتلة‪ ،‬خريف ‪،1998‬‬ ‫ع��ل��ى إع�ل�ان ن � ّي��ة احل��ك��وم��ة التركية‬ ‫تسليم السلطة الوطنية الفلسطينية‬ ‫م��ج��م��وع��ة ص��ك��وك ع��ث��م��ان��ي��ة تثبت‬ ‫هامة‬ ‫امتالك الفلسطينيني ملساحات‬ ‫ّ‬ ‫م��ن األراض����ي اخل��اض��ع��ة لالحتالل‬ ‫اإلسرائيلي‪ ،‬والتي يزعم املستوطنون‬ ‫أنها أمالك قانونية لهم‪.‬‬ ‫وعلى سيرة «األمالك القانونية»‪،‬‬ ‫قمة ثنائية‬ ‫في صيف ‪ ،2004‬عُ قدت ّ‬ ‫ب�ين رئ��ي��س وزراء ال��ن��ظ��ام السوري‬ ‫آن��������ذاك‪ ،‬م��ح��م��د ن���اج���ي العطري‪،‬‬ ‫ون��ظ��ي��ره ال��ت��رك��ي أردوغ�����ان‪ ،‬شهدت‬ ‫توقيع أول���ى االت��ف��اق��ي��ات التجارية‬ ‫النوعية ب�ين ال��ب��ل��دي��ن؛ كما شهدت‬ ‫«اتفاق ًا من نوع ما»‪ ،‬س ّري ًا‪ ،‬حول لواء‬ ‫اإلس��ك��ن��درون ال��س��وري‪ ،‬ال��ذي حتتله‬ ‫تركيا منذ سنة ‪ .1938‬وذاك تفصيل‬ ‫لفت انتباه املع ّلق األمريكي دانييل‬ ‫ّ‬ ‫يظل صهيوني ًا متشدد ًا‬ ‫بايبس‪ ،‬الذي‬ ‫وليكودي ًا حتى النخاع‪ ،‬ليس حسرة‬ ‫على أرض س��وري��ة سليبة بالطبع؛‬ ‫بل تنبيه ًا إل��ى أنّ النظام السوري‬ ‫ال ي��ن��ظ��ر ب��ق��داس��ة إل���ى ح�����دوده مع‬ ‫تركيا‪ ،‬وميكن اس��ت��ط��راد ًا أن تكون‬ ‫هذه حاله مع حدوده اجلنوبية‪ ،‬في‬ ‫اجلوالن احملتل‪ .‬واألرجح أن بايبس‬ ‫كان‪ ،‬أيض ًا‪ ،‬يربط بني زيارة العطري‬ ‫تلك‪ ،‬وزيارة أخرى إلى أنقرة سبقتها‬ ‫بساعات قليلة‪ ،‬قام بها إيهود أوملرت‪،‬‬ ‫ن��ائ��ب رئ��ي��س ال�����وزراء اإلسرائيلي‬

‫وثائق تونس السرية!‬

‫إال بصعوبة بالغة وفي مناسبات‬ ‫ت��ع��د ع��ل��ى األص����اب����ع‪ .‬ال��ث��ان��ي أن‬ ‫األجهزة األمنية في تونس أصبحت‬ ‫مستباحة إل��ى درج��ة أن وثائقها‬ ‫وتقاريرها لم يعد لها من السرية‬ ‫إال االسم‪ .‬الثالث‪ :‬أن هناك جهات‬ ‫أمنية تتبرع لبعض الصحافيني‬ ‫بهذه املواد واألسوأ أنها قد تكون‬ ‫تفعل ذل��ك ف��ي إط���ار ص���راع داخل‬ ‫األج��ه��زة نفسها أو ب�ين بعضها‬ ‫وج��ه��ات سياسية معينة‪ ،‬خاصة‬ ‫عندما يتم أحيانا تسريب أخبار‬ ‫خ��ط��ي��رة م��ن خ�لال م��ك��امل��ة هاتفية‬ ‫مجهولة امل��ص��در إل���ى الصحافي‬ ‫أو حتى مجرد رسالة نصية على‬ ‫هاتفه النقال‪.‬‬ ‫ما يتم تناقله في هذا السياق‬ ‫أخ���ب���ار ت��ت��ع��ل��ق م��ث�لا مب���ن يقف‬ ‫وراء اغتيال امل��ع��ارض اليساري‬ ‫ال��ب��ارز ش��ك��ري بلعيد ف��ي فبراير‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬أو ال��ق��ول ب��وج��ود جهاز‬ ‫أمني مواز داخل وزارة الداخلية‬ ‫يعمل حل��س��اب ح��رك��ة «النهضة»‬ ‫اإلس�ل�ام���ي���ة‪ ،‬أو أن أم����ن املطار‬ ‫مخترق من عناصر تسهل دخول‬ ‫وخروج من تريد خارج اإلجراءات‬ ‫األمنية املعروفة‪ ،‬أو أن هناك فرقة‬

‫> > محمد كريشان > >‬

‫ال�صحفي لي�س‬ ‫�صندوق بريد لإي�صال‬ ‫هذه الر�سالة �أو تلك‬ ‫كما �أنه لي�س �أداة �أو‬ ‫ج�رسا لت�صفية ح�سابات‬ ‫ال تخ�صه‪ ،‬حتى �إن‬ ‫كانت بع�ض الق�ص�ص‬ ‫املعلنة �صحيحة‬

‫اغتياالت تتدرب على السالح لها‬ ‫عالقة بجهة سياسية م���ا‪ ...‬وغير‬ ‫ذلك كثير‪ ...‬مع ذكر أسماء محددة‬ ‫وت��واري��خ معينة في حبكات تبدو‬ ‫م��ش��وق��ة ول��ك��ن ال أح���د ق����ادرا على‬ ‫اجلزم بصدقها من عدمه‪.‬‬ ‫م��اذا يحصل بعد الكشف عن‬ ‫م��ث��ل ه���ذه األخ���ب���ار اخل���ط���ي���رة؟ ال‬ ‫شيء!! وزارة الداخلية تسارع إلى‬ ‫التكذيب وك��ذل��ك حركة «النهضة»‬ ‫ولكن ال هذا التكذيب وال ذاك بقادر‬ ‫على وضع حد لسلسلة التساؤالت‬ ‫املعلقة التي تتركها تلك األخبار‪،‬‬ ‫خاصة عندما يكون منسوب الثقة‬ ‫في تونس اليوم محدودا للغاية من‬ ‫الكل جتاه الكل‪ .‬لم نسمع بأي جهة‬ ‫رسمية تفتح حتقيقا ف��ي أي مما‬ ‫سيق م��ن شبهات أو ات��ه��ام��ات‪ .‬ال‬ ‫أحد قطع الشك باليقني رغم أن هذه‬ ‫القصص تبدو متماسكة وموثقة‬ ‫بعناية وخطورتها األبرز ارتباطها‬ ‫باألمن الوطني للدولة بكل ما تعنيه‬ ‫الكلمة‪.‬‬ ‫اخلوف اآلن كل اخلوف هو أن‬ ‫األج��ه��زة األمنية التونسية‪ ،‬وهي‬ ‫التي لم تستعد بعد ثقة املواطن‪ ،‬قد‬ ‫دخلت في صراعات ال أح��د يعرف‬

‫آنذاك!‬ ‫وف���ي ال��س��ي��اق ذات�����ه‪ ،‬ث��م��ة تلك‬ ‫ال��ف��ت��وى ال��ش��ه��ي��رة ال��ت��ي ابتدعها‬ ‫فاروق الشرع في فبراير ‪ ،2001‬حني‬ ‫وسئل‬ ‫كان وزي��ر ًا خلارجية النظام‪ُ ،‬‬ ‫ع��ن ال��ت��ن��اق��ض ب�ين دفء العالقات‬ ‫التركية ـ السورية‪ ،‬والصمت عن ّ‬ ‫ملف‬ ‫ّ‬ ‫احملتل؛ فاعتبر أنّ‬ ‫لواء اإلسكندرون‬ ‫ت��س��وي��ة ه���ذه امل��س��أل��ة حت��ت��اج «إلى‬ ‫سنوات عديدة رمبا»‪.‬‬ ‫وق���ال ال��ش��رع‪« :‬ال��ق��ض��اي��ا التي‬ ‫تبدو حساسة اليوم‪ ،‬ميكن أن تحُ ّل‬ ‫بسهولة ف��ي امل��س��ت��ق��ب��ل‪ ،‬ح�ين تبلغ‬ ‫العالقات الثنائية مستوى ال ينطوي‬ ‫ع��ل��ى ص��ع��وب��ات‪ .‬م���ن اخل��ط��أ إيالء‬ ‫األولوية ملثل هذه القضايا‪ ،‬ألنّ هذا‬ ‫قد يؤذي التعاون في حقول أخرى‪.‬‬ ‫وهي قضايا سوف تحُ ّل في النهاية‪،‬‬ ‫ولكن يتوجب أن ال ندفع باجتاهها‬ ‫أكثر مما ينبغي»‪.‬‬ ‫ول��ق��د أت��ى ح�ين م��ن ال��ده��ر على‬ ‫النظام ال��س��وري‪ ،‬ص��ارت عنده هذه‬ ‫الـ«أكثر مما ينبغي» ليست في مقام‬ ‫مما ينبغي‪،‬‬ ‫العكس‪ّ ،‬‬ ‫أي أق� ّ�ل بكثير ّ‬ ‫فقط؛ بل نقائض ما كان ُيراد منها في‬ ‫األصل‪ ،‬حني كانت سياسات النظام‬ ‫ت��ت��وه��م إن���اب���ة أن���ق���رة ف���ي التوسط‬ ‫م��ع إس��رائ��ي��ل‪ ،‬وإن��اب��ة إس��رائ��ي��ل في‬ ‫ال��ت��ق� ّرب م��ن أم��ري��ك��ا‪ ،‬وإن��اب��ة «حزب‬ ‫الله» في انتحال صفات «املمانعة»‬ ‫و«امل���ق���اوم���ة» و«ال���ص���م���ود»‪ ،‬وإنابة‬ ‫اجل��ه��ادي�ين ال��س��وري�ين ف��ي الدخول‬ ‫ع��ل��ى خ���ط���وط االح���ت�ل�ال األمريكي‬ ‫ل��ل��ع��راق‪ ،‬وإن��اب��ة إي����ران ف��ي ابتزاز‬ ‫دول اخلليج العربي‪ ،‬وإنابة لبنان‬ ‫أو «حماس» أو الفلسطينيني أينما‬ ‫وكلما فاحت رائحة صفقة ما‪...‬‬ ‫وف�����ي غ���م���رة ه�����ذه اإلن�����اب�����ات‪،‬‬ ‫وس��واه��ا‪ ،‬ل��م تشتعل احل��رائ��ق في‬ ‫جوار‪ ،‬قريب أو بعيد‪ ،‬قدر اشتعالها‬ ‫ف���ي ب��ي��ت ال��ن��ظ��ام ذات�����ه‪ ،‬وف���ي قلب‬ ‫م���ع���ادالت���ه‪ ،‬ال��س��ي��اس��ي��ة واألمنية‬ ‫حتديد ًا؛ تلك التي الح ـ طيلة أربعة‬ ‫ع���ق���ود ون���ي���ف م����ن ع���م���ر «احل���رك���ة‬ ‫التصحيحية»‪ ،‬وعبر استخدام شتى‬ ‫األح��اب��ي��ل واألض��ال��ي��ل واألباطيل‪،‬‬ ‫واق�����ت�����راف اخل����ي����ان����ات الوطنية‬ ‫ال��ع��ظ��م��ى‪ ،‬وارت��ك��اب ج��رائ��م احلرب‬ ‫وامل��ذاب��ح ب��ح� ّ�ق ال��س��وري�ين‪ ...‬ـ أنها‬ ‫كفيلة بحفظ بقاء النظام‪ ،‬وتسديد‬ ‫نفقات االس��ت��ب��داد وال��ف��س��اد‪ .‬فكيف‬ ‫ل����زارع ال���ري���ح ال��ص��رص��ر‪ ،‬املتوعّ د‬ ‫بإشعال احلرائق في بيوت اجلوار؛‬ ‫أن ال يحصد من العواصف الهوجاء‬ ‫إال تلك التي تبدأ من تقويض بيته‪،‬‬ ‫أسوة ببيوت حلفائه!‬

‫مالمحها بالضبط ومدى امتدادها‬ ‫إلى عالم املال والسياسة‪ ،‬وأنها في‬ ‫صراعها هذا ال تتورع عن توظيف‬ ‫ال��ص��ح��اف��ي�ين بعلمهم أو بدونه‪.‬‬ ‫ال��ص��ح��ف��ي ل��ي��س ص���ن���دوق بريد‬ ‫إليصال هذه الرسالة أو تلك‪ ،‬كما‬ ‫أن��ه ليس أداة أو جسرا لتصفية‬ ‫حسابات ال تخصه‪ ،‬حتى إن كانت‬ ‫بعض القصص املعلنة صحيحة‪.‬‬ ‫السبق الصحفي مغر للجميع‬ ‫ول��ك��ن��ه ال ي���أت���ي ك��م��ا ات���ف���ق دون‬ ‫مت��ح��ي��ص ك��ب��ي��ر وت��دق��ي��ق ص����ارم‪.‬‬ ‫عندما يحصل الصحافي على ما‬ ‫يقول إن��ه وثيقة سرية على غاية‬ ‫م��ن اخل��ط��ورة فليس مطلوبا منه‬ ‫أب���دا أن ي��س��ارع ه��ك��ذا بالتخلص‬ ‫منها ب��رم��ي��ه��ا ف��ي س���وق التداول‬ ‫اإلع��ل�ام����ي وال���س���ي���اس���ي‪ .‬واجبه‬ ‫امل��ه��ن��ي واألخ�ل�اق���ي ي��ق��ت��ض��ي منه‬ ‫حت��ري صدقية الوثيقة واالتصال‬ ‫ب��ك��ل م���ن ورد اس���م���ه ف��ي��ه��ا حتى‬ ‫ت��ك��ت��م��ل ع���ن���اص���رال���ق���ص���ة فيقف‬ ‫بنفسه على ما هو أكيد فيها فال‬ ‫ي��ع��ت��م��د س�����واه‪ .‬ب���ذل���ك ه���و يلتزم‬ ‫«م��س��اف��ة أم����ان» م��ع��ق��ول��ة جتاهها‬ ‫فيحترم نفسه ومهنته واحلقيقة‬ ‫وجمهوره‪.‬‬

‫االيداع القانوني‬ ‫‪2006/0100‬‬

‫أيهما أخطر‪..‬‬ ‫القذافي أم صدام؟‬

‫> > عبد الباري عطوان > >‬

‫كم يشعر اإلنسان العربي باملهانة عندما تبدأ احلقائق تتكشف‬ ‫أمامه حول التدخل العسكري الغربي البشع في دولنا لتغيير أنظمتها‬ ‫وف��ق املصالح الغربية‪ ،‬ومب��ا يخدم استمرار الهيمنة اإلسرائيلية‬ ‫وتعزيزها‪.‬‬ ‫أك��اذي��ب‪ ،‬فبركات‪ ،‬ممثلون درج��ة ع��اش��رة‪ ،‬نصابون م��ن مختلف‬ ‫اجلنسيات معظمهم من العرب لألسف‪ ،‬وفي النهاية هناك من يصدق‬ ‫كل ذلك من حكامنا العرب‪ ،‬ويقوم باألدوار املطلوبة منه وفقا للتعليمات‬ ‫األمريكية الصريحة‪ .‬ويتساوى هنا احلكام الديكتاتوريون املطلوب‬ ‫تغييرهم‪ ،‬مع اآلخرين الذين يجري ابتزازهم‪ ،‬ومساومتهم على البقاء‬ ‫مقابل «جزية» إلى حني صدور القرار بالتخلي عنهم‪.‬‬ ‫في الذكرى العاشرة الحتالل العراق كشفوا لنا الدور البارز الذي لعبه‬ ‫رافد اجلنابي العراقي‪ ،‬الذي فبرك وبتعليمات من املخابرات األمريكية‬ ‫واألملانية‪ ،‬أكذوبة املعامل البيولوجية والكيماوية‪ ،‬والشاحنات املتنقلة‪،‬‬ ‫واليوم تكشف لنا شهادة توني بلير‪ ،‬رئيس الوزراء البريطاني‪ ،‬األسبق‬ ‫أمام جلنة تشيلكوت التي حتقق رسميا في ظروف هذه احل��رب‪ ،‬أنه‬ ‫ذهب إلى مزرعة الرئيس ج��ورج بوش االب��ن لإلعداد حلرب اإلطاحة‬ ‫بنظام العقيد القذافي‪ ،‬باعتباره األخطر من العراقي ص��دام حسني‪،‬‬ ‫بسبب امتالكه مخزونا كبيرا من أسلحة الدمار الشامل‪ ،‬مقابل كميات‬ ‫محدودة ال متأل شاحنة صغيرة لدى الثاني‪ ،‬ليفاجأ بالرئيس بوش‬ ‫يطالبه باالستعداد حلرب لإلطاحة بالرئيس صدام حسني ونظامه‪.‬‬ ‫بلير الدميقراطي جدا‪ ،‬مثل الغالبية الساحقة من احلكام الغربيني‪،‬‬ ‫عاد إلى لندن‪ ،‬حسب شهادته الرسمية املوثقة بالصوت والصورة‪ ،‬ليبدأ‬ ‫في إعداد سلسلة من األكاذيب‪ ،‬من أجل حشد الرأي العام البريطاني‪،‬‬ ‫أو جزء منه‪ ،‬خلف حرب ضد بلد محاصر‪ ،‬وشعبه مجوع‪ ،‬منذ ‪ 13‬عاما‪،‬‬ ‫بذريعة امتالكه أسلحة دمار شامل‪ ،‬يدرك الغرب مسبقا عدم وجودها‪.‬‬ ‫من حقنا نحن الذين رفضــــنا ه��ذه احل��رب‪ ،‬وفضحـــنا أكاذيب‬ ‫اإلدارة األمريكية وحلـــفائها العرب‪ ،‬قبل األجانب‪ ،‬وتعرضنا بسبب ذلك‬ ‫إلى سلسلة طويلة من االتهامات والشتائم بال نهاية‪ ،‬أن نطالب بتحقيق‬ ‫عربي‪ ،‬م��واز للتحقيقات الغربية ح��ول دور زعمائنا العرب في هذه‬ ‫احلرب‪ ،‬التي أدت إلى استشهاد مليون عراقي‪ ،‬وتيتيم أربعة ماليني‬ ‫طفل‪ ،‬وتدمير بلد عربي عزيز وقف دائما في خندق األمة وقضاياها‬ ‫املركزية‪ ،‬ولم يبخل بالدم واملال‪.‬‬ ‫نريد هذا التحقيق بإشراف اجلامعة العربية وأمينها العام الدكتور‬ ‫نبيل العربي‪ ،‬وال مانع من االستعانة بخبرة السيد األخضر اإلبراهيمي‬ ‫املبعوث العربي والدولي‪ ،‬خاصة بعدما أصبح بال وظيفة وال دور بعد‬ ‫انهيار مهمته احلالية في البحث عن حل سياسي لألزمة السورية‪.‬‬ ‫وطاملا أن اجلامعة نشيطة ه��ذه األي��ام في تأييد ث��ورات الربيع‬ ‫ال��ع��رب��ي‪ ،‬وت��ص��در صكوك الشرعية مل��ن تشاء وتسحبها مم��ن تشاء‪،‬‬ ‫فإننا نطالبها أيضا‪ ،‬وأمينها العام مرة ثانية‪ ،‬بان يطرد توني بلير‬ ‫هذا امللطخة يداه بدماء العراقيني‪ ،‬من املنطقة بأسرها‪ ،‬ومن وظيفته‬ ‫كمبعوث دولي للسالم في الشرق األوس��ط‪ ،‬فهذا الرجل مجرم حرب‪،‬‬ ‫وف��وق كل ه��ذا وذاك ك��اذب محترف الكذب والفبركات‪ ،‬وس��ي��دان من‬ ‫جلنة التحقيق البريطانية املكلفة بالتحقيق في دوره في خداع الرأي‬ ‫العام البريطاني‪ ،‬فماذا ننتظر منه‪ ،‬وهو الذي ال يخفي انحيازه الكامل‬ ‫إلس��رائ��ي��ل‪ ،‬ويعمل مستشارا متبرعا لها‪ ،‬يقدم ال��صائح لبنيامني‬ ‫نتنياهو حول كيفية التصدي للحمالت الغربية التي تهدف إلى نزع‬ ‫الشرعية الدولية واألخالقية عن إسرائيل‪.‬‬ ‫نشعر باإلذالل كعرب ومسلمني‪ ،‬ونحن نرى ونسمع ونشاهد كيف‬ ‫يتآمرون علينا‪ ،‬ويخططون حلروب ضدنا‪ ،‬واالستيالء على ثرواتنا‪،‬‬ ‫وكأننا قطيع من النعاج ممنوع علينا أن نصرخ أملا أو احتجاجا من‬ ‫سياط مخططاتهم أو سكاكينهم التي تقطع أوصال بلداننا‪.‬‬ ‫بلير هذا ال��ذي كان يريد حربا ضد ليبيا إلطاحة نظامها‪ ،‬حتت‬ ‫ذريعة امتالكها أسلحة دمار شامل‪ ،‬كان صديقا لعائلة القذافي‪ ،‬يتردد‬ ‫على ليبيا باستمرار‪ ،‬ويحتسي القهوة العربية في خيمة العقيد‪ ،‬ويقيم‬ ‫في مضاربها وليس في فنادق العاصمة‪ ،‬مثلما اعترف العبقري سيف‬ ‫اإلس�لام القذافي املعتقل حاليا لدى كتائب الزنتان في جبل نفوسة‬ ‫الغربي‪.‬‬ ‫اآلن‪ ،‬وبعد أن حققوا أهدافهم في غزو العراق واحتالله‪ ،‬واغتيال‬ ‫جميع علمائه‪ ،‬واالستيالء على نفطه من خالل عقود متتد لثالثني عاما‪،‬‬ ‫وتنصيب طاغية أكثر ديكتاتورية على سدة حكمه‪ ،‬ثم بعد ذلك بثماني‬ ‫سنوات انتقموا من النظام الديكتاتوري احلاكم في ليبيا دون أن‬ ‫يذرف صديقه بلير دمعة واحدة أملا وأسفا‪ ،‬اآلن يفرجون عن الوثائق‪،‬‬ ‫ويجرون التحقيقات لكي يثبتوا لنا أنهم دميقراطيون‪ ،‬موضوعيون‪،‬‬ ‫حضاريون‪ ،‬أمامنا نحن اجلهلة املتخلفون األغبياء‪.‬‬ ‫نعرف جيدا أننا نغرد خ��ارج سرب النفاق والتضليل وعمليات‬ ‫غسل األدمغة التي تسير على قدم وساق في منطقتنا العربية‪ ،‬لتمرير‬ ‫مخططات غربية جديدة‪ ،‬بأكاذيب جديدة‪ ،‬وممثلني ج��دد‪ ،‬وشعارات‬ ‫مفبركة جتد من يصدقها‪ ،‬ويكررها مثل الببغاوات دون أدنى تدقيق‬ ‫أو متحيص‪.‬‬ ‫يريدوننا أن نذهب إل��ى مسلخ املخطط اجلديد ونحن مفتوحو‬ ‫األعني مخدرون كليا بأوهام مزورة‪ ،‬ويجدون من حكامنا‪ ،‬أو معظمهم‪،‬‬ ‫من يرش على املوت سكرا مثلما يقول املثل الشعبي املصري البسيط‪.‬‬ ‫نطالب بصحوة عربية شعبية ونخبوية م��ع��ا‪ ،‬للتصدي لهذه‬ ‫املؤامرات التي حتاك لنا‪ ،‬إلغراقنا في حروب طائفية ومذهبية وإثنية‬ ‫استكماال للسيناريو ال��ذي بدأ في العراق ليمتد إلى سورية ويتجه‬ ‫بسرعة نحو مصر‪ ،‬لإلجهاز على ما تبقى في أمتنا من مصادر قوة‬ ‫واستقرار‪.‬‬ ‫نحن هنا ال ندافع عن طغاة‪ ،‬فهؤالء يتحملون املسؤولية األكبر‪،‬‬ ‫وإمنا ندافع عن أمة‪ ،‬عن عقيدة‪ ،‬عن ثروات تنهب‪ ،‬ودماء زكية تسفك‪...‬‬ ‫نحن نرى الصورة محبطة‪ ..‬مؤملة‪ ..‬وال نرى نهاية قريبة لألسف من‬ ‫هذا الكابوس املزعج‪.‬‬ ‫م��ن واجبنا أن نقرع اجل��رس بأعلى ص���وت‪ ..‬ف��ال��دور ق��ادم على‬ ‫اجلميع‪ ،‬مهما قدموا من ت��ن��ازالت من أج��ل البقاء‪ ،‬فتدمير القذافي‬ ‫ألسلحته الكيماوية والبيولوجية‪ ،‬وبرنامجه النووي الوليد لم تطل‬ ‫في عمره إال ثماني سنوات فقط‪ ،‬وها هو بديله‪ ،‬فوضى وتطهير عرقي‪،‬‬ ‫وانهيار أمني‪ ،‬ودولة فاشلة‪.‬‬ ‫ه��ذه هي كوريا الشمالية الصغيرة تدافع عن كرامتها‪ ،‬وتقول‬ ‫«ال»ك��ب��ي��رة ألمريكا وال ت��ت��ردد ف��ي خ��وض احل��رب دف��اع��ا ع��ن كرامتها‬ ‫وشعبها‪ ،‬متاما مثلما فعلت املقاومة األفغانية وبعدها املقاومة العراقية‬ ‫الباسلة‪ ،‬فهل ينتفض العرب لكرامتهم؟‬

‫‪10‬‬

‫خاص‬

‫العدد‪ 2034 :‬الثالثاء ‪2013/04/08‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سيتذكر فرانسوا هوالند دائما ربيع ‪ ،2013‬الذي يبدو له اليوم كليل طويل بال نهاية‪ .‬إذ لم يكن ينقص هذا الرئيس سوى انفجار قضية كاهوزاك لكي يزيد في‬ ‫تسويد مشهد هو مجلل أصال بالسواد‪ .‬ويكفينا فقط أن نشير هنا إلى استطالع الرأي الذي أجنزته مجلة «باري ماتش» لنرى أن الرجل‪ ،‬ورغم مداخلته يوم‬ ‫اخلميس في قناة «فرانس ‪ ،»2‬فإن نسبة شعبيته قد سجلت رقما قياسيا آخر من حيث التردي‪ .‬إنها بلبلة أخرى انضافت إلى ضريبة ‪ 75‬في املائة‪ ،‬وانضافت إلى‬ ‫مشكلة تأخير قانون الالمركزية الذي أعلن عنه رئيس الغرفة الثانية بنفسه‪ ،‬وإلى التوترات الداخلية التي تعيشها فرق األغلبية بسبب مسألة توقيع االتفاق بني‬ ‫الشركاء االجتماعيني في سوق الشغل‪ .‬أما مسك اخلتام‪ ،‬أو باألحرى الضربة التي قصمت ظهر البعير‪ ،‬فتتمثل في ذلك االعتراف الذي أطلقه جيروم كاهوزاك‬ ‫وترك على إثره رئيس جمهورية فرنسا مع حكومته يتخبطون في املهانة‪ ،‬بينما جعل األغلبية تفغر فمها دهشة وذهوال‪.‬‬

‫أصبح مطالبا بتفسير مالبسات هذه القضية بكيفية رسمية باعتباره‬ ‫ضامن المؤسسات العليا بفرنسا‬

‫قضية كاهوزاك‪ ..‬الفضيحة‬ ‫التي قد تعصف مبستقبل‬ ‫هوالند السياسي‬ ‫الرئيس‬ ‫الفرنسي‬ ‫فرانسوا هوالند‬ ‫ترجمة ‪ :‬أحمد املرزوقي‬

‫ف��ي خضم ه��ذه احمل��ن��ة‪ ،‬فإن‬ ‫ف��ران��س��وا ه��والن��د ت��ف��ادى على‬ ‫األق��ل السقوط في األس���وأ‪ ،‬ذلك‬ ‫أن تأكيد وجود حسابات بنكية‬ ‫في اخل��ارج‪ ،‬جاء ُقبيل استقالة‬ ‫وزيره في االقتصاد‪ .‬فبقبوله‪ ،‬أو‬ ‫باألحرى‪ ،‬فرضه استقالة الوزير‬ ‫مبجرد علمه بفتح حتقيق‪ ،‬فإن‬ ‫ه��والن��د ت��ف��ادى أزم����ة حكومية‬ ‫ك���ان���ت س��ت��ت��س��ب��ب ف���ي انفجار‬ ‫سياسي يصعب التحكم فيه‪.‬‬ ‫وب���ف���ض���ل ه������ذا ال���ت���ف���اوت‬ ‫الزمني الدقيق‪ ،‬ف��إن املنتخبني‬ ‫االش��ت��راك��ي�ين ي��أم��ل��ون أن تكون‬ ‫ك���ذب���ة ح���ام���ي ح��م��ى الفضيلة‬ ‫الفرنسية في االقتصاد‪ ،‬مسألة‬ ‫رج���ل ول��ي��س��ت م��س��أل��ة حكومة‬ ‫برمتها‪ .‬ولكنه يبقى أمال ال طائل‬ ‫من ورائه على كل حال‪ .‬فمجيء‬ ‫جان مارك أريو إلى التلفزة في‬ ‫نشرة أخبار الثامنة مساء كان‬ ‫مجرد م��ب��ادرة صغيرة لإلجابة‬ ‫على انشغال وتكدر الرأي العام‪.‬‬

‫ضربة موجعة للحياة السياسية‬ ‫ل��ق��د ك��ان��ت ال��س��ط��ور األربعة‬ ‫للبيان ال���ذي أذاع���ه اإلل��ي��زي��ه في‬ ‫م��ن��ت��ه��ى ال���ق���ص���ر‪ .‬واع���ت���راف���ات‬ ‫كاهوزاك غير كافية حلبس موجة‬ ‫الغضب العارم وعدم الثقة الكبيرة‬ ‫ال��ل��ت�ين ت���ه���ددان ب��ض��رب احلياة‬ ‫السياسية الفرنسية في صميمها‪.‬‬ ‫ف��امل��ع��ارض��ة ت��رى أن الرئيس‬ ‫ك��ان أكثر مسؤولية وه��و يحترم‬ ‫قرينة البراءة التي متع بها وزيره‬ ‫ف��ي االق��ت��ص��اد‪ ،‬وه��ي ال��ي��وم أكثر‬ ‫إحلاحا حني تتساءل حول درجة‬ ‫م��ع��رف��ة حقيقة امل��ع��ل��وم��ات التي‬ ‫كانت لديه ولدى وزيره األول‪.‬‬ ‫إن هوالند يعرف جيدا الثمن‬ ‫ال����ذي دف��ع��ه احل����زب االشتراكي‬ ‫قبل عشرين سنة ملا لم ُيظهر ما‬ ‫يكفي م��ن ال��ص��رام��ة ف��ي القضايا‬ ‫ال��ت��ي ورط���ت بعضا م��ن املنتمني‬ ‫إليه‪ .‬وهو ي��درك جيدا أنه إذا ما‬ ‫ان��ض��اف��ت محاكمة أخ�لاق��ي��ة إلى‬ ‫أزم�����ة اق���ت���ص���ادي���ة‪ ،‬ف���س���وق تدق‬ ‫نواقيس النهاية لواليته‪ .‬وسوف‬ ‫ي��ك��ون الضغط ش��دي��دا ه��ذه املرة‬ ‫حل��م��ل��ه‪ ،‬ه���و‪ ،‬ض��ام��ن املؤسسات‬ ‫العليا‪ ،‬على تفسير مالبسات هذه‬ ‫القضية بكيفية رسمية‪.‬‬

‫اعتقاده بائدا هو خطأ فادح مني»‪،‬‬ ‫كتب الوزير السابق‪.‬‬ ‫وبعظمة لسانه‪ ،‬ص��رح وزير‬ ‫امليزانية السابق‪ ،‬الذي كان ال يزال‬ ‫وقتئذ في منصبه أم��ام املجلس‬ ‫الوطني يوم ‪ 5‬دجنبر ‪ 2012‬ردا‬ ‫على أحد النواب‪:‬‬ ‫«أيها النائب احملترم‪ ،‬لم يكن‬ ‫لي ال باألمس وال اليوم أي حساب‬ ‫في اخلارج»‪.‬‬ ‫وم���ن���ذ ت���ل���ك ال���ل���ح���ظ���ة‪ ،‬وهو‬ ‫يواجه ويكذب ويتصدى بجسارة‬ ‫ل��ك��ل األخ���ب���ار ال��ت��ي كتبتها عنه‬ ‫ال��ص��ح��اف��ة‪ ،‬وب��اخل��ص��وص موقع‬ ‫ميديابار‪ ،‬الذي سجل الوزير ضده‬ ‫شكاية بالقذف‪.‬‬ ‫غير أنه في ‪ 19‬مارس‪ ،‬أصبح‬ ‫التحقيق األولي للمحكمة معلومة‬ ‫قضائية‪ ،‬ما يحمل على الظن أن‬ ‫ال��ع��ن��اص��ر امل��س��ت��ج��م��ع��ة ال تصب‬ ‫جميعها في مصلحة الوزير‪ ،‬الشيء‬ ‫ال��ذي جعله يستقيل م��ن منصبه‬ ‫«للتفرغ حلماية شرفه»‪ ،‬حسب ما‬ ‫ص��رح ب��ه ف��ران��س��وا ه��والن��د‪ ،‬هذا‬ ‫األخير الذي يتكلم اليوم عن «خطأ‬ ‫أخالقي ال يغتفر» بالنسبة ملن كان‬ ‫باألمس القريب أقرب إليه من حبل‬ ‫الوريد‪.‬‬ ‫وفي األسابيع القليلة الفائتة‪،‬‬ ‫ك�����ان ك���اه���وج���اك ال ي������زال يريد‬ ‫ال��ه��روب إل��ى األم���ام‪ ،‬حيث اتصل‬ ‫باختصاصي في القانون اجلنائي‬ ‫م��ن أج��ل م��س��ان��دت��ه‪ ،‬لكن انتهى‬ ‫ب���ه امل���ط���اف ب��االس��ت��س�لام لألمر‬ ‫ال���واق���ع‪ .‬وه���و ال��ي��وم م��س��ان��د من‬ ‫ط��رف األستاذ ج��ان فيل‪ ،‬احملامي‬ ‫املشهور‪ ،‬والعارف الكبير بالقطب‬ ‫االق��ت��ص��ادي بباريس‪ ،‬وباحملامي‬ ‫ج��ان أالن ميشال‪ ،‬ال��ل��ذان أقنعاه‬ ‫سريعا بتغيير اخل��ط��ة‪ .‬وه��ذا ما‬ ‫حذا به لالعتراف بوجود حساب‬ ‫بنكي في سويسرا مت حتويله إلى‬ ‫سنغفورة سنة ‪. 2009‬‬ ‫فهل كان له االختيار في عدم‬ ‫فعل ذل��ك إذا م��ا علمنا أن رونو‬ ‫فان بيكي معروف كقاض متمرس‬ ‫ومحنك‪ ،‬وميتلك ف��وق ذل��ك شبكة‬ ‫مهنية فعالة ف��ي س��وي��س��را وأنه‬ ‫م��ن البديهي واحل��ال��ة ه��ات��ه‪ ،‬أنه‬

‫استنطاق وزير الميزانية‬ ‫بعد شهور من تكذيب صارم‪،‬‬ ‫اع��ت��رف ج��ي��رو ك��اه��وزاك بتوفره‬ ‫على حساب بنكي سري باخلارج‬ ‫منذ عشرين سنة‪ .‬ومباشرة بعد‬ ‫ذل��ك‪ ،‬أخضعه القاضيان املكلفان‬ ‫ب��امل��ع��ل��وم��ة ال���ق���ض���ائ���ي���ة‪ ،‬رون����و‬ ‫ف���ان رمي��ب��ي��ك��ي وروج�����ي لولوار‬ ‫الس��ت��ن��ط��اق بتهمة تبييض غش‬ ‫ضريبي‪ .‬وبعد أن صرح في بيان‬ ‫له بأنه ندم ندما كبيرا على فعلته‬ ‫وأنه يتأسف أسفا شديدا النسياقه‬ ‫وراء دوامة الكذب املتصاعدة‪ ،‬قدم‬ ‫جيروك كاهوزاك اعتذاره لرئيس‬ ‫اجلمهورية ولزمالئه في احلكومة‬ ‫وللبرملانيني وللناخبني‪.‬‬ ‫«إن ظني بقدرتي على تفادي‬ ‫م��واج��ه��ة م���اض ك��ن��ت أص���ر على‬

‫سينتهي ال محالة إل��ى اكتشاف‬ ‫املستور؟‬ ‫ف��ي ‪ 26‬م����ارس‪ ،‬ح���رر جيروم‬ ‫ك��اه��وزاك رس��ال��ة يطلب فيها أن‬ ‫ينصت إليه‪ .‬وف��ي صبيحة الغد‪،‬‬ ‫س��ل��م األس����ت��اذ ف��ي��ل ال��رس��ال��ة إلى‬ ‫رون��و ف��ان بيكي ال��ذي نظم وإياه‬ ‫حصة االس��ت��م��اع‪ .‬ام��ت��دت احلصة‬ ‫مل��دة ساعة كاملة مبحضر روجي‬ ‫ل��ول��وار‪« ،‬وم���رت ف��ي ج��و هادئ»‪،‬‬ ‫حسب أحد احلاضرين‪.‬‬ ‫وق���د اش��ت��م��ل��ت استراتيجية‬ ‫دفاع الوزير السابق على اجتاهني‬ ‫اثنني‪:‬‬ ‫اجت����اه م��وج��ه ل��ل��رأي العام‬ ‫ال��ف��رن��س��ي‪ ،‬استعملت فيه ألفاظ‬ ‫قوية مليئة بالندم واحلسرة غير‬ ‫م��ع��ت��ادة م���ن م���س���ؤول سياسي‪،‬‬ ‫واجتاه موجه للقضاة‪ ،‬انبنى على‬ ‫التهوين من حدة اجلرم‪.‬‬ ‫فحسب الدفاع املتحكم كثيرا‬ ‫ف��ي س��رادي��ب ال��ق��ان��ون اجلنائي‪،‬‬ ‫وع��ل��ى اخل���ص���وص م��ن��ه‪ ،‬قواعد‬ ‫ال��ت��ق��ادم‪« ،‬ف��إن احل��س��اب ل��م يطعم‬ ‫منذ ‪ 2001‬وأن مجمل األرصدة‬ ‫التي كانت تودع فيه‪ ،‬كانت تأتي‬ ‫من أتعاب عمل اجلراح‪ ،‬وبالدرجة‬ ‫الثانية من أتعاب االستشارة التي‬ ‫كان يقوم بها املتهم»‪.‬‬ ‫أي م��ا م��ع��ن��اه‪ ،‬إظ��ه��ار املبالغ‬ ‫التي ُحولت إلى حساب كاهوزاك‪،‬‬ ‫املستشار السابق لوزير الصحة‬ ‫(من سنة ‪ 1988‬إلى سنة ‪)1991‬‬ ‫كلود إيفان‪ ،‬والتي ميكن أن يكون‬ ‫قد تلقاها من مختبرات صيدلية‬ ‫على أنها مبالغ تافهة‪.‬‬ ‫وي��ق��در األس��ت��اذ فيل م��ا تبقى‬ ‫م��ن امل��ب��ال��غ امل��خ��ب��ئ��ة ب��ـ ‪600000‬‬ ‫أورو‪ ،‬التي يقول ب��أن موكله كان‬ ‫قد أمر باسترجاعها لصالح فرنسا‬ ‫عبر حتويلها إلى حسابه بباريس‪.‬‬ ‫وامل���ت���اب���ع���ة ألج�����ل «التبييض»‬ ‫تقتضي أن يكون صاحب احلساب‬ ‫قد استعمل ولو قسطا من األموال‬ ‫ع���ل���ى األق�������ل‪ .‬وب���خ���ص���وص هذه‬ ‫ال��ن��ق��ط��ة‪ ،‬ي��ب��دو أن دف����اع الوزير‬ ‫ال��س��اب��ق يعترف ب��إع��ادة ‪30000‬‬ ‫أورو إل���ى ف��رن��س��ا خ�ل�ال ف��ت��رة لم‬ ‫يطلها التقادم‪.‬‬

‫�إن ال�س�ؤال الذي يطرح‬ ‫الآن هو معرفة ما �إذا‬ ‫كان رئي�س اجلمهورية‬ ‫ورئي�س احلكومة‬ ‫و�أع�ضاء احلكومة‬ ‫كانوا على علم‬ ‫م�سبق بهذه الق�ضية‬ ‫وعملوا على‬ ‫�إخفائها‬ ‫الفضيحة تنعكس على‬ ‫فرانسوا هوالند‬ ‫بالنسبة لفرانسوا هوالند‪ ،‬الذي‬ ‫كان يستقوي بتشخيص «جمهورية‬ ‫مثالية»‪ ،‬ف��إن األم���ر يتعلق بزلزال‬ ‫ق��وي ميتد ارت���داده إل��ى أبعد مدى‪.‬‬ ‫من أجل ذل��ك‪ ،‬استعمل‪ ،‬وهو يعلق‬ ‫على الفضيحة‪ ،‬كلمات في منتهى‬ ‫العنف والقسوة‪.‬‬ ‫ل��ق��د تلقى رئ��ي��س اجلمهورية‬ ‫بصرامة شديدة اعترافات جيروم‬ ‫ك����اه����وزاك أم����ام ق��ض��اة التحقيق‬ ‫ب��ش��أن ام��ت�لاك��ه حل��س��اب بنكي في‬ ‫سويسرا‪ ...‬و»بإنكاره امتالكه لهذا‬ ‫احل���س���اب أم����ام ال��س��ل��ط��ات العليا‬ ‫للبالد وأم��ام ممثلي الشعب‪ ،‬يكون‬ ‫كاهوزاك قد اقترف خطأ أخالقيا ال‬ ‫يغتفر»‪.‬‬ ‫ب��ه��ذه ال��ك��ل��م��ات ال��ب��ات��رة‪ ،‬علق‬ ‫الرئيس ف��ي بيان ل��ه نشر مؤخرا‪،‬‬ ‫وأم��ام ه��ذه القضية التي أصبحت‬ ‫تشكل فضيحة دول��ة‪ ،‬فإنه استحال‬ ‫على الرئيس أن يقول أقل مما قال‪،‬‬ ‫م���ا دام����ت أص�����وات م���ن املعارضة‬

‫بدأت ترفع عقيرتها التهام فرانسوا‬ ‫هوالند وجان مارك أريو‪.‬‬ ‫م��ن ب�ين ه��ذه األص���وات‪ ،‬صوت‬ ‫جان فرانسوا كوبي الذي قال‪:‬‬ ‫«إن السؤال الذي يطرح اآلن هو‬ ‫معرفة ما إذا كان رئيس اجلمهورية‬ ‫ورئيس احلكومة وأعضاء احلكومة‬ ‫كانوا على علم مسبق بهذه القضية‬ ‫وعملوا على إخفائها‪ .‬إن فضيحة‬ ‫ك��ه��ذه‪ ،‬م��ن ش��أن��ه��ا أن ت��س��اه��م في‬ ‫تسميم األج���واء ف��ي ه��رم السلطة‪.‬‬ ‫وع��ل��ى رئ��ي��س ال���دول���ة أن يتحمل‬ ‫م��س��ؤول��ي��ت��ه جت�����اه ه�����ذه الكذبة‬ ‫ال��ك��ب��رى وي��ق��وم ب��ت��ق��دمي حسابات‬ ‫للفرنسيني»‪.‬‬ ‫ومم��ا يزيد في خطورة املوقف‬ ‫ه��و أن ه���ذه االت��ه��ام��ات ت��أت��ي من‬ ‫األغ��ل��ب��ي��ة‪ ،‬وب��اخل��ص��وص م��ن جهة‬ ‫اخلضر‪.‬‬ ‫«إذا ما تبني أن اإليليزيه كان‬ ‫على علم منذ شهر دجنبر‪ ،‬ولم يقم‬ ‫بأي إجراء إلى اليوم‪ ،‬فمن حقنا أن‬ ‫نتساءل حول مفهوم املصلحة العامة‬ ‫ف��ي ه���ذا ال��ب��ل��د»‪ ...‬ينتقد باسكال‬ ‫دوران‪ ،‬ال��ك��ات��ب ال��وط��ن��ي حلزب‬ ‫«أوروب إيكولوجي‪ ،‬اخلضر»‪.‬‬

‫سلسلة األكاذيب‬ ‫ف��ي خضم م��ا أس��م��اه كاهوزاك‬ ‫نفسه «دوام��ة الكذب املتصاعدة» ‪،‬‬ ‫ف��إن الرجل لم يخدع رئيس الدولة‬ ‫ف��ح��س��ب‪ ،‬وإمن�����ا خ����دع احلكومة‬ ‫وممثلي الشعب كما أشار إلى ذلك‬ ‫جان ماري أريو‪ ،‬الذي قال بأنه تلقى‬ ‫«احلقيقة املرة بحزن بالغ واندهاش‬ ‫كبير»‪.‬‬ ‫«لقد كذب علينا وغدر بنا»‪ ،‬هذا‬ ‫ما صرح به الوزير األول على قناة‬ ‫«فرانس ‪ ،»2‬قبل أن يطلب من جيروم‬ ‫كاهوزاك «عدم ممارسة أي مسؤولية‬ ‫سياسية»‪.‬‬ ‫وإذا ك���ان���ت األم�����ور الصعبة‬ ‫بالنسبة للوزير السابق قد توارت‬ ‫غداة استقالته‪ ،‬فإن األصعب سيبقى‬ ‫ف��ي ان��ت��ظ��اره متمثال ف��ي مواجهة‬ ‫األكاذيب التي ما فتئ يكررها منذ‬ ‫بداية القضية في دجنبر ‪ ،2002‬ملا‬ ‫نشرت «ميديا ب���ارت» مقاال بشأنه‬

‫تؤكد فيه أن��ه ميتلك حسابا بنكيا‬ ‫في اخلارج‪.‬‬ ‫«ل��م يكن ل��ي ال ف��ي امل��اض��ي وال‬ ‫ف��ي احل��اض��ر أي ح��س��اب بنكي في‬ ‫اخل����ارج»‪ ،‬أك��د ال��رج��ل وه��و يتقدم‬ ‫بشكوى ض��د «»م��ي��دي��ا ب���ارت وضد‬ ‫مدير نشرها‪.‬‬ ‫وك���م���ا أن����ه أك����د ذل����ك لرئيسه‬ ‫ب��ع��ي��ون ال ت����رف‪ ،‬ف��إن��ه أق��س��م أمام‬ ‫ممثلي ال��ش��ع��ب ك��ذب��ا‪ ،‬وه���و اليوم‬ ‫يتوغل أكثر فأكثر في دوام��ة كذبه‬ ‫املتصاعدة‪ .‬وملا نشر التسجيل الذي‬ ‫يتهمه‪ ،‬رد قائال‪:‬‬ ‫« العناصر الفاحمة التي تدعي‬ ‫ميديا امتالكها‪ ،‬ليست مقنعة‪ ،‬ولن‬ ‫تؤثر ف��ي‪ ،‬ول��ن تنال م��ن تصميمي‬ ‫على متابعة عملي»‪.‬‬ ‫ثم يتابع بخصوص التسجيل‬ ‫قائال‪:‬‬ ‫« أن�����ا أن���ك���ر ك����ل ذل�����ك جملة‬ ‫وتفصيال‪ ،‬ألن هذه التهمة ال ميكن‬ ‫أن توجه إلي أنا ما دمت ال أملك أي‬ ‫حساب في اخل��ارج»‪ .‬وبعد الشروع‬ ‫في التحقيق القضائي ال��ذي عجل‬ ‫باستقالته‪ ،‬ظ��ل ال��رج��ل ثابتا على‬ ‫نفس املوقف‪ ،‬حيث قال‪:‬‬ ‫«هذا لن يغير أي شيء بالنسبة‬ ‫لبراءتي وبالنسبة للتهم الباطلة‬ ‫التي وجهت لي»‪.‬‬ ‫وال ش��ك أن ت��ك��رار ه���ذا النفي‬ ‫القاطع في كل مرة هو من أعطى ذلك‬ ‫االنفجار املدوي العترافات الوزير‪.‬‬ ‫غير أن الضغط ق��د تغير اآلن من‬ ‫جهة إل��ى ج��ه��ة‪ ،‬ف���إذا ك��ان اجلاني‬ ‫قد اعترف‪ ،‬فعلى السلطة اليوم أن‬ ‫تتحمل كامل مسؤوليتها‪.‬‬

‫غش ضريبي‬ ‫إن جنحة تبييض غش ضريبي‬ ‫ي��ع��اق��ب عليها ال��ق��ان��ون اجلنائي‬ ‫ب��ع��ق��وب��ة أق��ص��اه��ا خ��م��س سنوات‬ ‫سجنا م��ع غ��رام��ة ق��دره��ا ‪375000‬‬ ‫أورو‪ .‬وال���ب���ن���د ‪ 1-324‬يعرف‬ ‫التبييض كالتالي‪:‬‬ ‫تسهيل بأية وسيلة من الوسائل‬ ‫وتبرير كذب حول مصدر ممتلكات‬ ‫أو عائدات مقترف جرمية أو جنحة‬ ‫تسببت له في فائدة مباشرة أو غير‬ ‫م��ب��اش��رة‪ .‬ك��م��ا تعتبر تبييضا كل‬ ‫عملية تساعد على إيداع أموال‪ ،‬أو‬ ‫إخفائها أو حتويل منتوج مباشر أو‬ ‫غير مباشر جلرمية أو جنحة»‪.‬‬ ‫وب���ال���واض���ح‪ ،‬ف����إن التبييض‬ ‫يتمثل في رد مبالغ مالية كانت قد‬ ‫سحبت من قبل إلى دائرة اقتصادية‬ ‫شرعية‪ ،‬إما ألن مصدرها غير معترف‬ ‫ب��ه (امل��ت��اج��رة ف��ي امل��خ��درات مثال)‬ ‫وإم��ا ألن صاحبها امتلكها بكيفية‬ ‫شرعية ولكنه يسعى إلى التملص‬ ‫من الضرائب على العائدات‪.‬‬

‫دهشة االشتراكيين‬

‫جيرو كاهوزاك‬

‫في املجلس الوطني‪ ،‬حيث كانت‬ ‫ردود ال��ف��ع��ل ف��ي منتهى القسوة‪،‬‬ ‫جلس ال��ن��واب االش��ت��راك��ي��ون وكأن‬ ‫الطير ق��د وق��ف ف��وق رؤوس��ه��م من‬ ‫شدة الدهشة والصدمة‪.‬‬ ‫ف��ف��ي ه���ذا امل���ك���ان‪ ،‬وق���ف وزير‬ ‫امليزانية يدعي براءته بعبارات قوية‬ ‫أثارت إعجاب زمالئه‪ ،‬الذين صفقوا‬ ‫له حتى ك��ادت أيديهم أن تدمى من‬ ‫كثرة التصفيق‪.‬‬ ‫ل��ك��ن ب��ع��د ذل�����ك‪ ،‬وق����ف تييري‬ ‫م��ان��دون‪ ،‬امل��ت��ح��دث ب��اس��م الفريق‬

‫االش����ت����راك����ي‪ ،‬ل��ي��ع��ل��ن مب������رارة أن‬ ‫صديقهم «غير مؤهل أخالقيا لكي‬ ‫يطالب ب��والي��ة برملانية‪ ،‬وأن ليس‬ ‫عليه أن يتوهم بعد اليوم مجالسة‬ ‫زميالت وزمالء خدعهم بكل برودة‪.‬‬ ‫ال نريده أن يقف جنبنا وليرحل عن‬ ‫احل��ي��اة السياسية‪ ،‬ه��ذا ك��ل م��ا في‬ ‫األمر‪ .‬لقد كذب على فرنسا كلها من‬ ‫خالل متثيلها وطنيا‪ .‬هذا غير الئق‬ ‫إطالقا‪.»...‬‬ ‫بالنسبة ملاندون‪ ،‬ال مجال هنالك‬ ‫للعفو‪:‬‬ ‫«ل��س��ن��ا ف��ي ال���والي���ات املتحدة‬ ‫األم���ري���ك���ي���ة‪ ،‬ل��ي��س��ت��خ��ل��ص جيروم‬ ‫ك���اه���وزاك ال��ع��ب��رة م���ن تصرفاته‪،‬‬ ‫ل��ي��رج��ع إن ش���اء ك��م��ا ك���ان جراحا‪،‬‬ ‫فكلمته اليوم ليست لها أية سلطة‪،‬‬ ‫وع��ل��ي��ه أن ي��ن��س��ح��ب م���ن احلياة‬ ‫السياسية»‪.‬‬ ‫أم���ا ك��رل��وس دي سيلفا‪ ،‬وهو‬ ‫ال��ن��ائ��ب امل��ق��رب م��ن ال��ك��ات��ب األول‬ ‫ل��ل��ح��زب االش����ت����راك����ي‪ ،‬ف��ه��و يزيد‬ ‫الضرب على آخر مسمار في نعش‬ ‫املسار السياسي للوزير السابق‪:‬‬ ‫«ه������ذا خ��ط��ي��ر ج�����دا ومخجل‬ ‫بالنسبة ل��وزي��ر ف��ي اجلمهورية‪،‬‬ ‫فاعترافه هو امليزة الوحيدة التي‬ ‫ميكن أن نحسبها له»‪.‬‬ ‫وي���زي���د ال��ن��ائ��ب م��ال��ك بوطيح‬ ‫ليساهم في قرع الوزير‪« :‬إنه كذاب‬ ‫محترف‪ ،‬لقد غرر بنا جميعا»‪.‬‬ ‫أم���ا داف��ي��د أس���ول�ي�ن‪ ،‬املتحدث‬ ‫ب��اس��م احل���زب االش��ت��راك��ي‪ ،‬والذي‬ ‫ك��ان من املقرر أن يقوم بتدخل في‬ ‫املجلس ال��وط��ن��ي لينتقد «تطرف»‬ ‫ال��ي��م�ين‪ ،‬فقد ب��دل االجت���اه وحتدث‬ ‫عن قضية لطخت سمعة اجلمهورية‬ ‫املثالية ال��ت��ي ي��ت��وق إل��ى حتقيقها‬ ‫فرانسوا هوالند‪.‬‬ ‫وم���ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬ص���رح املستشار‬ ‫االشتراكي هرليم ديزير‪ ،‬الذي كان‬ ‫ع��ازم��ا ع��ل��ى ال���دف���اع ع��ن كاهوزاك‬ ‫قبل أن يقوم هذا األخير باعترافه‪،‬‬ ‫بأنه مندهش وم��ص��دوم حيال هذا‬ ‫البهتان العظيم‪.‬‬ ‫«م���ن ال��ب��دي��ه��ي ع��ل��ى كاهوزاك‬ ‫أن يستخلص ال��ع��ب��رة وال يحلم‬ ‫بالرجوع أبدا إلى املجلس الوطني‪،‬‬ ‫أما بالنسبة للحزب االشتراكي‪ ،‬فهو‬ ‫ق��د خ��رج منه مب��ج��رد أن ق��ام بذلك‬ ‫التصريح»‪.‬‬ ‫وب���غ���ض ال��ن��ظ��ر ع���ن الدهشة‬ ‫وال��غ��ض��ب ال��ل��ذي��ن اس��ت��ح��وذا على‬ ‫اجل����م����ي����ع‪ ،‬ف������إن ب���ع���ض ال����ن����واب‬ ‫االشتراكيني ينخرطون ال��ي��وم في‬ ‫احلديث همسا بينهم حول املوقف‬ ‫الذي سيتخذه فرانسوا هوالند في‬ ‫ه���ذه ال��ق��ض��ي��ة‪ .‬فبعد أن تعرض‬ ‫الوزير األول للسب من طرف أحد‬ ‫وزرائه‪( ،‬أرنو مونتبرغ)‪ ،‬ها هو ذا‬ ‫رئيس اجلمهورية يذهب ضحية‬ ‫ك��ذب��ة خ��ط��ي��رة م��ن ط���رف وزيره‬ ‫في امليزانية‪ .‬أما في الكواليس‪،‬‬ ‫فقد ب��دأت بعض أصابع االتهام‬ ‫تتوجه إلى الرئيس‪ ،‬ناعتة إياه‬ ‫بالسذاجة‪« .‬ك��ان��ت ل��دى رئيس‬ ‫اجل��م��ه��وري��ة جميع اإلمكانيات‬ ‫ليتوصل إل��ى احل��ق��ي��ق��ة»‪ ،‬يقول‬ ‫أح���د امل��س��ت��ش��اري��ن ال���وزاري�ي�ن‪.‬‬ ‫ويضيف «ملاذا يستعمل مصالح‬ ‫االس��ت��خ��ب��ارات؟ ف��ه��ل بتصديقه‬ ‫الدع���اءات وزي���ره تصرف كرجل‬ ‫نزيه؟ غير أن هذا لم يكن ليمنعه‬ ‫من التأكد لو شاء»‪.‬‬ ‫عن جريدة «لوفيغارو»‬

‫العدد‪2034 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/04/09‬‬

‫احتشد جمهور فريق اجليش امللكي أمس‬ ‫اإلثنني أمام مقر جامعة كرة القدم في الوقت‬ ‫ال���ذي كانت فيه جلنة البرمجة ومسؤولي‬ ‫فريقي اجل��ي��ش وال��رج��اء ي��ت��داوالن إمكانية‬ ‫تأجيل امل���ب���اراة‪ ،‬ه��ل الصدفة وح��ده��ا قادت‬ ‫احملبني إلى نفس املكان وفي نفس التوقيت؟‬ ‫ف��ي البطولة «االح��ت��راف��ي��ة» يقع اإلجماع‬ ‫على أنه من الواجب برمجة املباريات بشكل‬ ‫قبلي وملدة زمنية متوسطة املدى‪ ،‬وعليه فليس‬ ‫مقبوال حشد األنصار ملمارسة الضغط‪ ،‬سيما‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫يوسف الكاملي‬ ‫أكد محمد بودريقة‪ ،‬رئيس‬ ‫الرجاء البيضاوي لكرة القدم‪،‬‬ ‫أن ف���ري���ق���ه م��ت��م��س��ك ب���إج���راء‬ ‫م��ب��ارات��ه أم���ام اجل��ي��ش امللكي‬ ‫برسم اجلولة الثالثة والعشرين‬ ‫ل��ل��ب��ط��ول��ة «االح��ت��راف��ي��ة» لكرة‬ ‫ال����ق����دم‪ ،‬ف���ي م���وع���ده���ا احمل���دد‬ ‫ي���وم غ��د األرب���ع���اء اب���ت���داء من‬ ‫الساعة التاسعة ليال مبلعب‬ ‫م��رك��ب محمد اخل��ام��س بالدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫وأف��اد بودريقة في اتصال‬ ‫ه��ات��ف��ي ل���ـ»امل���س���اء» أن عملية‬ ‫بيع التذاكر اخلاصة باملباراة‬ ‫امل�����ذك�����ورة م���ت���واص���ل���ة بشكل‬ ‫روت��ي��ن��ي على غ���رار املباريات‬ ‫السابقة‪ ،‬مشيرا إلى أن إدارة‬ ‫الفريق «األخضر» اتخذت قرارا‬ ‫بطبع ‪ 30‬ألف تذكرة ملتابعة‬ ‫املباراة بزيادة خمسة أالف‬ ‫تذكرة عوض طبع ‪ 25‬ألف‬ ‫ت��ذك��رة كما ك��ان م��ق��ررا من‬ ‫قبل‪.‬‬ ‫ون��ف��ى ب��ودري��ق��ة‪ ،‬رئيس‬ ‫الرجاء البيضاوي‪ ،‬أن يكون‬ ‫أي ق����رار ق���د ات���خ���ذ بتأجيل‬ ‫م����ب����اراة ال���ف���ري���ق «األخ����ض����ر»‬ ‫واجل����ي����ش إل�����ى وق�����ت الح����ق‪،‬‬ ‫بسبب تأخر عودة وفد الفريق‬ ‫العسكري إلى أرض الوطن بعد‬ ‫أن خ��اض ي��وم اجلمعة األخير‬ ‫م���ب���ارات���ه أم����ام ف��ري��ق النصر‬ ‫الليبي ب��رس��م منافسات كأس‬ ‫االحتاد اإلفريقي لكرة القدم‪.‬‬ ‫وأوض����������ح ب�����ودري�����ق�����ة أن‬ ‫الرجاء لن يقبل تأجيل املباراة‬ ‫املذكورة على اعتبار أن فريقه‬ ‫ع�����اش ال����وض����ع ن��ف��س��ه خالل‬ ‫مشاركته في ك��أس العرب ولم‬ ‫يلقى هاته املعاملة‪ ،‬وأضاف أن‬ ‫تأخر وفد الفريق العسكري في‬ ‫العودة إلى املغرب مسألة تهم‬ ‫مسؤولي اجليش الذين تكلفوا‬ ‫بعملية احلجز ذه��اب��ا وإيابا‪،‬‬ ‫على حد قوله‪.‬‬ ‫ف���ي س���ي���اق م��ت��ص��ل حضر‬ ‫مصطفى دهنان‪ ،‬عضو املكتب‬ ‫املسير للرجاء‪ ،‬صبيحة أمس‬ ‫االث��ن�ين االج��ت��م��اع ال���ذي دعت‬ ‫إليه اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة القدم بحضور مسؤولي‬ ‫ال�����رج�����اء واجل����ي����ش ملناقش‬ ‫إمكانية تأجيل املباراة‪.‬‬ ‫وأبلغ دهنان احلاضرين بأن‬ ‫الرجاء متشبث بإجراء املباراة‬ ‫في موعدها‪.‬‬ ‫وك���ان ده��ن��ان م��ث��ل الرجاء‬ ‫في االجتماع املذكور الذي عقد‬ ‫مبقر اجلامعة بناء على الرسالة‬ ‫اإللكترونية التي توصلت بها‬ ‫إدارة الرجاء من اجلامعة‪.‬‬ ‫وم���ق���اب���ل مت���س���ك ال���رج���اء‬ ‫ال���ب���ي���ض���اوي ب����ع����دم تأجيل‬ ‫امل��ب��اراة ف��إن مسؤولي اجليش‬ ‫ط���ال���ب���وا ب��ت��أج��ي��ل مباراتهم‬ ‫أم���ام ال��رج��اء إل���ى وق���ت الحق‬ ‫عوض إجرائها هذا األسبوع‪،‬‬ ‫مقترحني برمجتها بعد إجراء‬ ‫مباراتهم املؤجلة ع��ن الدورة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة وال��ع��ش��ري��ن للبطولة‬ ‫«االحترافية» أم��ام فريق وداد‬ ‫فاس التي ستقام مبلعب مجمع‬ ‫األمير موالي عبد الله بالرباط‪.‬‬ ‫وم���������وازاة م����ع االجتماع‬ ‫ال��ذي عقده مسؤولو الفريقني‬ ‫البيضاوي والعسكري صباح‬ ‫أم�����س االث����ن��ي�ن ب���اق���ت���راح من‬ ‫ج��ام��ع��ة ال��ك��رة إلي��ج��اد صيغة‬ ‫ت���واف���ق���ي���ة‪ ،‬ح���ض���ر أف�������راد من‬ ‫ج���م���ه���ور اجل����ي����ش إل������ى مقر‬ ‫اجل��ام��ع��ة‪ ،‬وط��ال��ب��وا بدورهم‬ ‫بتأجيل امل��ب��اراة‪ ،‬معتبرين أن‬ ‫أج����راءه����ا غ����دا ل���ن ي��ص��ب في‬ ‫مصلحة فريقهم الساعي إلى‬ ‫إحراز لقب البطولة‪.‬‬ ‫إلى ذلك قال مصدر مسؤول‬ ‫في جلنة البرمجة‪ ،‬إنه لم يتخذ‬ ‫بعد أي ق���رار‪ ،‬مشيرا إل��ى أن‬ ‫اجل��ام��ع��ة ت��ن��ت��ظ��ر ال��ت��أك��د من‬ ‫م��وع��د وص����ول ف��ري��ق اجليش‬ ‫إلى املغرب‪ ،‬قبل أن حتسم في‬ ‫املوضوع بشكل نهائي‪.‬‬

‫الفرق املهددة‬ ‫بالنزول تفشل في‬ ‫حتقيق الفوز‬ ‫الوداد يتجاوز اجلمارك‬ ‫ويواجه ممثل األقلية‬ ‫املسلمة باملوزمبيق‬ ‫مهمة شبه مستحيلة‬ ‫تنتظر غلطة سراي‬ ‫اليوم أمام الريال‬

‫اجتماع الفريقين وصل إلى الباب‬ ‫المسدود والجامعة «تتخبط» والرجاء‬ ‫يواصل عملية بيع التذاكر‬

‫أن ال����وداد ل��ن ي��ك��ون أم��ام��ه س��وى ‪ 48‬ساعة‬ ‫قبل اللعب أمام «الكاك»‪ ،‬ونفس الظرف عاشه‬ ‫الفريق قبل موسمني حني واج��ه الترجي في‬ ‫نهائي عصبة األبطال‪ ،‬وأيضا لم يلق الرجاء‬ ‫أي��ة معاملة تفضيلية ح�ين ش���ارك ف��ي كأس‬ ‫االحتاد العربي‪ ،‬رغم أن فارق املسافة بني ليبيا‬ ‫ال يقارن باملسافة التي تفصل املغرب عن دول‬ ‫آسيا‪ .‬إذا كان املأمول هو أن تصبح البطولة‬ ‫«اح��ت��راف��ي��ة»‪ ،‬فعلى اجلميع القبول بقواعد‬ ‫اللعبة‪ ،‬وليس املناورة خارج احلدود‪.‬‬

‫روسلي لم يسمح ألوملبيك‬ ‫خريبكة بـ«إزالة العياء»‬ ‫رف��ض ش���ارل روس��ل��ي‪ ،‬م���درب ال����وداد الرياضي‬ ‫الفاسي لكرة القدم‪ ،‬السماح ألوملبيك خريبكة بإجراء‬ ‫حصة تدريبية على أرضية املركب اجلديد مبدينة‬ ‫ف��اس‪ .‬وحتجج امل���درب السويسري روس��ل��ي‪ ،‬بكون‬ ‫فريقه سيتدرب م��ن الساعة الرابعة حتى الساعة‬ ‫السادسة‪ ،‬من يوم السبت املاضي‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫طالب فيه مسؤولو الفريق اخلريبكي بساعة واحدة‪،‬‬ ‫كانوا يودون تخصيصها إلزالة العياء والتعرف على‬ ‫طبيعة عشب امللعب عن قرب‪.‬‬ ‫واض��ط��ر ال��ف��ري��ق اخل��ري��ب��ك��ي لتحويل الوجهة‬ ‫مللعب التداريب التابع لفريق املغرب الفاسي‪ ،‬املكسو‬ ‫بالعشب االصطناعي‪ ،‬دون القيام بأي رد فعل إزاء‬ ‫املوقف الذي أبداه روسلي‪.‬‬ ‫وعقب نهاية املباراة هنأ فؤاد الصحابي‪ ،‬مدرب‬ ‫أوملبيك خريبكة العبيه على قتاليتهم واستماتهم‪،‬‬ ‫التي قال إنها أثمرت تعادال ثمينا أمام فريق لم يرحم‬ ‫حتى الفرق الكبيرة هذا املوسم داخل ميدانه‪.‬‬

‫بناني في املركز ‪11‬‬ ‫في بطولة العالم‬

‫الرجاء‬ ‫«يتمسك»‬ ‫بإجراء مباراته‬ ‫أمام اجليش‬

‫أح��رز ال �ش��اب اإلس�ب��ان��ي بيب أوري ��وال بيب (‪18‬‬ ‫عاما) لقب السباق الرابع ضمن بطولة العالم للسيارات‬ ‫السياحية التابعة لالحتاد الدولي للسيارات أول أمس‬ ‫األحد‪ ،‬في احملطة الثانية للبطولة التي احتضنها مطاف‬ ‫موالي احلسن مبدينة مراكش‪.‬‬ ‫وقطع بيب أوري��وال مسافة السباق في ‪ 28‬دقيقة‬ ‫و ‪ 8,751‬ثانية متقدما على الفرنسي املخضرم إيفان‬ ‫موللر ال��ذي ع��زز باملناسبة مركزه في الترتيب العام‬ ‫بينما ذهب املركز الثالث للبريطاني طوم شيلتون‪.‬‬ ‫وح��ل املهدي بناني املغربي الوحيد امل�ش��ارك في‬ ‫هذه البطولة في املركز احلادي عشر‪ ،‬علما أن بناني‬ ‫قد تعرض الصطدام في اللفة األولى للسباق األول و‬ ‫الثالث ضمن بطولة العالم و الذي أح��رزه الدمناركي‬ ‫م��اي �ك��ل ن�ي�ك�ي��ار وه ��و األول ل �ه��ذا ال �ب �ط��ل ض �م��ن هذه‬ ‫املسابقة‪.‬‬

‫جمهور ليفربول يسخر من‬ ‫السعيدي عبر «تويتر»‬ ‫سقط فريق ليفربول في فخ التعادل السلبي‬ ‫ضد ضيفه ويست ه��ام حلساب اجلولة ‪ 32‬من‬ ‫البرمييرليغ‪.‬‬ ‫وع��رف��ت امل��واج��ه��ة ع���ودة أس��ام��ة السعيدي‬ ‫للظهور بعد غياب استمر ‪ 18‬دورة عن البطولة‬ ‫اإلجنليزية بسبب اختيارات املدرب رودجيرس‪.‬‬ ‫في هذه املباراة شارك أسامة السعيدي كبديل‬ ‫في الدقيقة ‪ 71‬مكان هاندرسون لكن دون تقدمي‬ ‫اإلضافة أمام أنظار مواطنه مروان الشماخ الذي‬ ‫��ل حبيس كرسي االحتياط‪.‬‬ ‫وانتقدت جماهير ليفربول عبر موقع التواصل‬ ‫اإلجتماعي «تويتر» بشكل كبير أداء السعيدي‬ ‫في ه��ذا اللقاء‪ ،‬فمنهم من سخر منه ب��أن كتب‬ ‫تغريدة قال جاء فيها‪»:‬السعيدي اليلعب كما في‬ ‫اليوتوب»‪ ،‬والبعض اآلخ��ر وض��ع تغريدة «اآلن‬ ‫ميكنني أن أفهم ملاذا رودجرز ال يحب السعيدي‪،‬‬ ‫إنه ضعيف»‪.‬‬

‫اكتمال عقد املربع الذهبي‬ ‫لكأس العرش للسلة‬

‫محسن ياجور (مصطفى الشرقاوي)‬

‫التحقت ف��رق جمعية س�لا ح��ام��ل اللقب و نهضة‬ ‫ب��رك��ان ال��وص �ي��ف و امل �غ��رب ال �ف��اس��ي ب �ف��ري��ق ال���وداد‬ ‫البيضاوي‪ ،‬في املربع الذهبي لكأس العرش الذي كان‬ ‫أول متأهل مساء اجلمعة بعد أن عاد بتعادل مع الفتح‬ ‫الرباطي و ستعقد اجلامعة امللكية املغربية لكرة السلة‬ ‫مساء اخلميس املقبل قرعة نصف النهائي التي تعد‬ ‫مبواجهتني قويتني في ظل ما عرفته مباريات الربع‪.‬‬ ‫وت�ع��ادل ال��وداد مع مضيفه الفتح الرباطي بواقع‬ ‫‪ ،61-61‬بعد أن كان قد حسم تأهله في مباراة الذهاب‬ ‫ي��وم السبت املاضي ب��ال��دار البيضاء بفارق ‪ 12‬نقطة‬ ‫‪ ،75-87‬إذ قام زمالء محمد رضا هراس بتدبير جيد‬ ‫ملباراة اإلياب رغم سعي الفتح لتحقيق فوز معنوي‪ ،‬لكن‬ ‫الوداد حافظ على رصيده خاليا من الهزائم‪.‬‬

‫يواجه سيوي اإليفواري في الدور المقبل من المسابقة‬

‫الفتح يواصل مشوار عصبة األبطال‬

‫عبد الواحد الشرفي‬

‫مت�ك��ن ال�ف�ت��ح ال��رب��اط��ي م��ن التأهل‬ ‫لثمن نهائي عصبة أبطال إفريقيا لكرة‬ ‫ال �ق��دم‪ ،‬رغ��م خسارته أول أم��س األحد‬ ‫ب��ه��دف ل �ص �ف��ر‪ ،‬أم � ��ام م�ض�ي�ف��ه احتاد‬ ‫دواال بطل الكاميرون ف��ي م�ب��اراة إياب‬ ‫دور ال�س��دس عشر م��ن ه��ذه املسابقة‪.‬‬ ‫وأحرز هدف املباراة الوحيد عميد احتاد‬ ‫دواال غ��وس�ط��اف��و م��ون��دي ف��ي الدقيقة‬ ‫‪ ،38‬بعد مت��ري��رة بينية م��ن زميله إدوا‬ ‫الذي افتك كرة من وسط امليدان‪ .‬وبلغ‬ ‫الفتح الرباطي ال��دور األخير قبل دوري‬ ‫املجموعتني‪ ،‬بفضل ف��وزه ف��ي مجموع‬

‫امل �ب��ارات�ين ‪ ،3-1‬إذ ك��ان ت �ف��وق ذهابا‬ ‫بالرباط بثالثية نظيفة‪.‬‬ ‫وحتمل دفاع و حارس مرمى الفتح‬ ‫ال��رب��اط��ي ع��بء امل �ب��اراة التي احتضنها‬ ‫ملعب ال��وح��دة ب��دواال‪ ،‬بحضور جمهور‬ ‫متوسط ل��م ي�ت�ج��اوز ‪ 10‬أالف مشجع‪،‬‬ ‫في ظل بحث الفريق احمللي عن العودة‬ ‫في النتيجة و حتقيق ما يشبه املستحيل‬ ‫بإحراز أربعة أه��داف دفعة واح��دة دون‬ ‫تلقي شباكه ألي هدف‪.‬‬ ‫وض �غ��ط احت ��اد دواال املتعثر على‬ ‫مستوى حملة ال��دف��اع ع��ن لقبه احمللي‬ ‫منذ بداية امل�ب��اراة‪ ،‬لكنه اصطدم بدفاع‬ ‫متكتل و حارس مرمى يقظ‪ ،‬ليخرج الفتح‬

‫تدريجيا من حتفظه الدفاعي الذي أملته‬ ‫الدقائق األول��ى ليقوم ب��دوره بني الفينة‬ ‫و األخ��رى بحمالت مرتدة اعتمادا على‬ ‫سرعة أداء ثالثي اخلط األمامي املكون‬ ‫من البحري و بنجلون و باتنة‪ ،‬إذ أتيحت‬ ‫له بعض محاوالت التسجيل دون التمكن‬ ‫من حتويلها إلى هدف‪.‬‬ ‫واستمر التكافؤ ألزي��د م��ن نصف‬ ‫س��اع��ة‪ ،‬مم��ا منح الع�ب��ي الفتح ثقة في‬ ‫النفس‪ ،‬لكن ارتكاب خطأ افتكاك الكرة‬ ‫ف��ي وس��ط امل �ي��دان استغله ج�ي��دا العب‬ ‫الوسط الهجومي لفريق احتاد دواال إدوا‬ ‫الذي قاد على الفوز مرتدا سريعا و مرر‬ ‫لزميله العميد غوسطافو موندي الذي لم‬

‫يتردد في إسكان الكرة في الشباك‪.‬‬ ‫وك��ان لهذا ال�ه��دف دور سلبي‪ ،‬إذ‬ ‫نزل الفريق احمللي بكل ثقله لكي يواصل‬ ‫تقليص الفارق خاصة قبيل نهاية الشوط‬ ‫األول‪ ،‬لكن زمالء يونس فضال كانوا في‬ ‫املوعد و أب�ع��دوا اخلطر عن املرمى مع‬ ‫تفادي ارتكاب أخطاء‪ ،‬بينما وصف أداء‬ ‫احلكم اإلريتري معروف منصور باجليد‬ ‫و امل��وض��وع��ي‪ .‬و ينتظر أن يصل وفد‬ ‫الفتح الرباطي ال��ذي ضم ‪ 30‬ف��ردا بني‬ ‫الع�ب�ين و ج�ه��از تقني و طبي و إداري‬ ‫ص�ب��اح ال �ي��وم ال�ث�لاث��اء ف��ي رح�ل��ة عادية‬ ‫بني دواال و الدار البيضاء‪ .‬وعبر جمال‬ ‫ال�س�لام��ي ال ��ذي ك��ان ق��د اش�ت�ك��ى على‬

‫ام �ت��داد إق��ام��ة الفتح ب ��دواال م��ن ظروف‬ ‫االستقبال و النقل و مالعب التداريب عن‬ ‫سعادته و لم يفوت الفرصة دون أن ينوه‬ ‫بأداء العبيه و قال‪»:‬سعادتنا كبيرة بهذا‬ ‫التأهل بعد أن ثم تتويج املجهودات التي‬ ‫قدمها الالعبون الذين أهنئهم على األداء‬ ‫ال��ذي قدموه طيلة امل�ب��اراة التي لم تكن‬ ‫أبدا سهلة رغم أن التساقطات املطرية قد‬ ‫لطفت األجواء بعض الشيء بعد أن كان‬ ‫الوضع ال يطاق يوما قبل ذلك و هو ما‬ ‫سهل من مأموريتنا على مستوى حتمل‬ ‫أعباء املباراة»‪.‬‬ ‫وأض��اف‪»:‬ال �ف��ري��ق املنافس ل��م يكن‬ ‫لديه ما يخسره‪ ،‬مما جعله ميارس ضغطا‬

‫ره�ي�ب��ا ع�ل��ى ن�ص��ف ملعبنا و ه�ن��ا أنوه‬ ‫باستماتة الدفاع و تألق احل��ارس بادة‪،‬‬ ‫خاصة في الشوط الثاني حني كان سدا‬ ‫منيعا أمام هجمات احتاد دواال و أهدي‬ ‫ه��ذا التأهل لعموم اجلمهور املغربي»‪.‬‬ ‫وتابع‪»:‬مسؤوليتنا أصبحت أك�ب��ر منذ‬ ‫أن أصبحنا املمثل الوحيد لكرة القدم‬ ‫املغربية في دوري األب�ط��ال اإلفريقي و‬ ‫ستكون مهمتنا أصعب في الدور األخير‪،‬‬ ‫قبل املجموعتني أمام بطل الكوت ديفوار‪،‬‬ ‫إذ نتمنى أن يتحسن أداؤنا أكثر»‪ .‬وتأهل‬ ‫ف��ري��ق س�ي��وي بطل ال�ك��وت دي �ف��وار على‬ ‫حساب الهالل السوداني بفضل فوزه‬ ‫في مجموع املباراتني ‪.5-4‬‬

‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2034 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قمة في أسفل الترتيب اليوم بين الدفاع الجديدي ونهضة بركان‬

‫قال إن فريقه عزف «سمفونية»‬ ‫افتقدت فقط للهدف‬

‫الفرق املهددة بالنزول تفشل في حتقيق الفوز‬

‫روسلي ينتقد طريقة لعب‬ ‫أوملبيك خريبكة‬

‫رضى زروق‬ ‫وسام البركة في الدقيقة الثامنة‪ ،‬قبل يعادل‬ ‫عبد الصمد رفيق النتيجة في الدقيقة ‪،14‬‬ ‫أج��ري��ت ن��ه��اي��ة األس��ب��وع األخ��ي��ر نصف ويضيف عبد الله مادي هدفا ثانيا في الدقيقة‬ ‫مباريات اجلولة الثالثة والعشرين من البطولة ‪.87‬‬ ‫االح��ت��راف��ي��ة‪ ،‬ف��ي ظ��ل ت��أج��ي��ل م��ج��م��وع��ة من‬ ‫وأخ��ل��ف ال��ن��ادي القنيطري امل��وع��د مرة‬ ‫املباريات‪ ،‬بسبب مشاركة ال��وداد البيضاوي أخ��رى‪ ،‬واكتفى بحصد تعادل بطعم الهزمية‬ ‫واجليش امللكي والفتح الرباطي في املسابقات مبيدانه أمام املغرب الفاسي بهدف ملثله‪ ،‬ليبقى‬ ‫القارية‪ ،‬وكذا بسبب إجراء مباريات مؤجلة في في الرتبة اخلامسة عشرة برصيد ‪ 19‬نقطة‪.‬‬ ‫منتصف األسبوع املاضي‪.‬‬ ‫وك����ان «ال���ك���اك» م��ت��ق��دم��ا ب��ه��دف لالعب‬ ‫وف��ش��ل��ت ال��ف��رق امل��ه��ددة ب��االن��ح��دار إلى رض��وان كروي في الدقيقة الثانية‪ ،‬قبل أن‬ ‫القسم الثاني في حتقيق فوز يجعلها تبتعد يتمكن البرازيلي لويز جيفرسون من تسجيل‬ ‫ولو نسبيا من املراكز األخيرة‪ ،‬كما هو الشأن هدف التعادل في الدقيقة ‪ .56‬ولم يكن النادي‬ ‫بالنسبة إل���ى ال���ن���ادي ال��ق��ن��ي��ط��ري والنادي املكناسي أف��ض��ل ح��اال م��ن «ال���ك���اك»‪ ،‬وعاد‬ ‫املكناسي ووداد فاس‪.‬‬ ‫بنتيجة التعادل من مباراته أم��ام حسنية‬ ‫ومتكن أوملبيك آسفي من حتقيق فوز ثمني أكادير بهدف ملثله‪ ،‬ليبقى أيضا في املركز‬ ‫ي��وم السبت على حساب امل��غ��رب التطواني ما قبل األخير مناصفة مع النادي القنيطري‬ ‫بهدفني لواحد‪ ،‬وابتعد بشكل كبير عن منطقة مبجموع ‪ 19‬نقطة‪ .‬وكان «الكودمي» سباقا إلى‬ ‫اخلطر‪ ،‬رافعا رصيده إلى ‪ 28‬نقطة في املركز التسجيل في الدقيقة الرابعة واألربعني عن‬ ‫الثامن في جدول الترتيب‪.‬‬ ‫طريق إسماعيل‬ ‫وجن����������������������ح‬ ‫العماري‪ ،‬قبل أن‬ ‫أوملبيك آسفي في‬ ‫أومل��ب��ي��ك آس��ف��ي – امل��غ��رب ال��ت��ط��وان��ي ‪ 1-2‬يتمكن الفريق‬ ‫رد الدين للمغرب‬ ‫ال��ن��ادي القنيطري – امل��غ��رب ال��ف��اس��ي ‪ 1-1‬احمل�������ل�������ي م���ن‬ ‫ال��ت��ط��وان��ي‪ ،‬الذي‬ ‫حسنية أك��ادي��ر – ال��ن��ادي امل��ك��ن��اس��ي ‪ 1-1‬معادلة النتيجة‬ ‫هزمه ف��ي مباراة‬ ‫وداد ف�����اس – أومل���ب���ي���ك خريبكة‪ 0-0  ‬ب��������واس��������ط��������ة‬ ‫ال���ذه���اب بأربعة‬ ‫الدفاع اجلديدي – نهضة بركان (الثالثاء ‪ )21.00‬ض����رب����ة ج�����زاء‬ ‫أه�������داف لصفر‪.‬‬ ‫ن���ف���ذه���ا ع�����ادل‬ ‫وك��������ان ال���ف���ري���ق‬ ‫الرجاء البيضاوي – اجليش امللكي (األربعاء ‪ )21.00‬امل����ات����ون����ي في‬ ‫الزائر سباقا إلى‬ ‫رجاء بني مالل – الوداد البيضاوي (‪ 15‬أبريل) الدقيقة األخيرة‬ ‫ال���ت���س���ج���ي���ل عن‬ ‫الفتح الرباطي – شباب احلسيمة (‪ 16‬أو ‪ 17‬أبريل) م�������ن ال�����ش�����وط‬ ‫ط���ري���ق مهاجمه‬ ‫األول‪.‬‬

‫فاس‪ :‬رضوان مشواري‬

‫النتائج‬

‫«الكاك» يواصل حصد النتائج السلبية‬ ‫القنيطرة‪ :‬بلعيد كروم‬

‫واصل النادي القنيطري لكرة‬ ‫القدم حصده للنتائج غير املرضية‬ ‫جلماهيره العريضة‪ ،‬حينما سقط‬ ‫في فخ التعادل اإليجابي بهدف‬ ‫ملثله أمام مضيفه املغرب الفاسي‪،‬‬ ‫وذل ��ك ف��ي امل��ب��اراة ال �ت��ي أقيمت‬ ‫ع�ش�ي��ة أول أم ��س األح � ��د‪ ،‬على‬ ‫امللعب البلدي بالقنيطرة‪ ،‬ضمن‬ ‫منافسات اجلولة ‪ 23‬من البطولة‬ ‫«االحترافية»‪.‬‬ ‫وحسم القنيطريون الشوط‬ ‫األول ب��ال �ت �ق��دم ب� �ه ��دف لصفر‬ ‫ل� �ص ��احل� �ه ��م‪ ،‬س��ج��ل��ه املهاجم‬ ‫رض � ��وان ال� �ك ��روي ف ��ي الدقيقة‬ ‫الثانية من انطالق ه��ذه اجلولة‪،‬‬ ‫مستغال خروج احلارس الزنيتي‬

‫لصد كرة عرضية‪.‬‬ ‫وف ��ي ال �ش��وط ال �ث��ان��ي‪ ،‬جنح‬ ‫«امل� � � ��اص» ف� ��ي ت��ع��دي��ل الكفة‪،‬‬ ‫ع��ن ط��ري��ق م�ه��اج�م��ه البرازيلي‬ ‫جيفرسون في الدقيقة ‪ 56‬بعدما‬ ‫أخفق املدافع القنيطري ممادو في‬ ‫إبعاد الكرة عن مرمى فريقه‪.‬‬ ‫ورغ��م أن امل��درب زوران قال‬ ‫«إن فريقه لعب م �ب��اراة جيدة»‪،‬‬ ‫فإن محبي «ال�ك��اك»‪ ،‬الذين ظلوا‬ ‫يشجعون فريقهم بحماس إلى‬ ‫حني إعالن احلكم يا��ا عن نهاية‬ ‫ه��ذه املواجهة‪ ،‬خرجوا مستائني‬ ‫م��ن نتيجة ال�ت�ع��ادل‪ ،‬وم��ن النهج‬ ‫ال�ت�ك�ت�ي�ك��ي ال� ��ذي ي �ع �ت �م��ده قائد‬ ‫سفينة ال �ن��ادي‪ ،‬وع��دم تفوقه في‬ ‫إج ��راء التغييرات ال �ق��ادرة على‬ ‫حتقيق الفرق في الوقت املناسب‪،‬‬

‫وفشله في التعامل مع مجريات‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫ودق جمهور النادي القنيطري‬ ‫ناقوس اخلطر‪ ،‬ودع��ا ع��دد منهم‬ ‫كل مكونات النادي إلى االلتحام‬ ‫ونبذ اخل�لاف��ات ووض��ع مصلحة‬ ‫الفريق ف��وق ك��ل اع�ت�ب��ار‪ ،‬إلنقاذ‬ ‫الفريق من شبح النزول‪.‬‬ ‫وح � ��ذرت امل� �ص ��ادر نفسها‬ ‫مسؤولي ال�ن��ادي مم��ن وصفتهم‬ ‫بخفافيش الظالم الذين يسعون‬ ‫إلى زرع بذور الفتنة داخل مكونات‬ ‫الفريق‪ ،‬مشيرة‪ ،‬إلى وج��ود عدة‬ ‫جهات لها ماض أسود في تسيير‬ ‫النادي‪ ،‬تتربص بالفريق‪ ،‬وحتاول‬ ‫الزج به في صراعات جانبية من‬ ‫أج��ل أغ��راض تعاكس طموحات‬ ‫أنصاره‪.‬‬

‫الثالثاء‬

‫‪2013/04/09‬‬

‫من مباراة النادي القنيطري واملغرب الفاسي‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫أرغم أوملبيك خريبكة مضيفه وداد فاس على التعادل‬ ‫في املباراة‪ ،‬التي جمعت الطرفني برسم اجلولة ‪ 23‬من‬ ‫بطولة القسم األول «االحترافية»‪ ،‬ودارت أطوارها أول‬ ‫أمس األحد مبركب فاس الكبير‪.‬‬ ‫وانتهت نتيجة املواجهة على إيقاع البياض‪ ،‬كما‬ ‫كان الشأن عليه في مباراة مرحلة الذهاب‪ ،‬بعدما فشل‬ ‫مهاجمو الفريقني في هز شباك الفريق املنافس‪.‬‬ ‫ولم تخدم النتيجة مصلحة الفريق الفاسي‪ ،‬الذي‬ ‫ك��ان ميني النفس ب��إع��ادة سيناريو م��ب��ارات��ه األخيرة‬ ‫بفاس أمام املغرب التطواني وبالتالي بلوغ حاجز ‪30‬‬ ‫نقطة‪ ،‬الذي يعتبر مطمح كل فرق أسفل الترتيب‪ ،‬بيد أن‬ ‫غياب الفريق عن املنافسة لثالثة أسابيع وافتقاده ثالثة‬ ‫العبني أساسيني‪ ،‬فضال عن تلك املبعدة أو التي قررت‬ ‫االعتزال‪.‬‬ ‫وعرفت املباراة شوطني مغايرين‪ ،‬إذ متكن الفريق‬ ‫الزائر من مضايقة دفاع الوداد طيلة الشوط األول‪ ،‬بفضل‬ ‫ثالثي الهجوم عماد الرقيوي و جمال التريكي باإلضافة‬ ‫للمهاجم فريد الطلحاوي‪ ،‬قبل أن يتذخل املدرب شارل‬ ‫روسلي‪ ،‬خالل فترة االستراحة‪ ،‬والقيام بتغيير تكتيكي‬ ‫ّ‬ ‫مكن فريقه من حتويل الهجمات صوب مرمى احلارس‬ ‫هشام العلوش‪ ،‬بل أكثر من ذلك أرغم الفريق اخلريبكي‬ ‫على التراجع إل��ى ال���وراء ف��ي محاولة للتصدي للمد‬ ‫الهجومي الذي نهجه «الواف» طيلة اجلولة الثانية‪.‬‬ ‫وعاد مدرب الوداد الفاسي‪ ،‬شارل روسلي‪ ،‬إلى عادته‬ ‫القدمية عندما انتقد طريقة لعب الفريق اخلريبكي‪،‬‬ ‫و وضعه ضمن خانة الفرق التي ترفض اللعب‪ ،‬نافيا‬ ‫أن يكون تراجعه إلى اخللف‪ ،‬خالل اجلولة الثانية‪ ،‬له‬ ‫عالقة بالطراوة البدنية‪ ،‬كما ج��اء على لسان مساعد‬ ‫املدرب اخلريبكي محمد إجاي‪ ،‬بل نتيجة اإليقاع املرتفع‬ ‫ال��ذي فرضه «ال���واف»‪ ،‬وتابع ق��ائ�لا‪ »:‬هناك ف��رق قليلة‬ ‫باستطاعتها مجاراة إيقاع الواف‪ ،‬الذي يعتمد أساسا‬ ‫على اللعب اجلماعي‪ .‬عندما تصادف مثل هذه الفرق‬ ‫التي ترفض اللعب من املهم أن تعتني باللمسة األخيرة‬ ‫إلمتام العمليات»‪.‬‬ ‫وأوض��ح روسلي أن املظهر الباهت لالعبيه خالل‬ ‫اجلولة األول��ى يعود ب��األس��اس إل��ى غياب الفريق عن‬ ‫املنافسة الرسمية ملدة ثالثة أسابيع‪ ،‬مضيفا أن الفريق‬ ‫ق��دم خ�لال اجل��ول��ة الثانية «سمفونية» اف��ت��ق��دت فقط‬ ‫للهدف‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬وف��ي غياب امل��درب ف��ؤاد الصحابي عن‬ ‫فعاليات الندوة الصحفية بسبب التعب‪ ،‬قال مساعد‬ ‫مدرب أوملبيك خريبكة‪ ،‬محمد إجاي‪ ،‬إن املباراة عرفت‬ ‫ش��وط�ين م��غ��اي��ري��ن‪ ،‬األول لصالح فريقه أه���در خالله‬ ‫مجموعة من الفرص كانت كفيلة بعودة الفريق بنقط‬ ‫الفوز‪ ،‬قبل أن تتحول الكلمة لصالح أصحاب األرض‬ ‫خالل اجلولة الثانية مستغلني في ذلك عامل الطراوة‬ ‫البدنية‪ ،‬بعدما خاض الفريق مباراة سد أم��ام النادي‬ ‫القنيطري قبل ستة أيام‪.‬‬ ‫واعتبر إجاي نتيجة املباراة بأنها «عادلة «و»منصفة»‬ ‫بني الطرفني‪ ،‬و إن كان مطمح كل فريق الظفر بنقاطها‬ ‫قصد االبتعاد من منطقة أسفل الترتيب‪.‬‬

‫الدفاع اجلديدي يواجه «جمهوره» ونهضة‬ ‫بركان في مباراة حتديد املصير‬ ‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‬ ‫تنتظر اليوم الثالثاء فريق الدفاع اجلديدي‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم م��ب��اراة صعبة ب��داي��ة م��ن الساعة‬ ‫التاسعة ليال‪ ،‬عندما يلتقي نهضة بركان في‬ ‫م��ب��اراة اجل��ول��ة ‪ 23‬م��ن البطولة «االحترافية»‬ ‫التي يعول عليها املكتب املسير كثيرا إلطفاء‬ ‫نار الغضب واالحتجاجات العارمة التي جتتاح‬ ‫م���درج���ات م��ل��ع��ب��ه م��ن��ذ م����دة‪ ،‬م��ط��ال��ب��ة برحيله‬ ‫ومحاسبته على ما يعتبرونها نتائج سلبية‬ ‫وان��ت��داب��ات ف��اش��ل��ة راف��ق��ت مسيرته بالفريق‬ ‫اجلديدي‪.‬‬ ‫واس��ت��ب��ق امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر للفريق الدكالي‬ ‫م��ب��اراة ال��ي��وم ب��ل��ق��اء ع��اج��ل جمعه بالالعبني‬ ‫واإلدارة التقنية ليلة أول أمس األحد‪ ،‬من أجل‬ ‫حتفيزهم على ب��ذل مجهود مضاعف من أجل‬ ‫الفوز في ه��ذه امل��ب��اراة للخروج من الوضعية‬ ‫احل���رج���ة ال��ت��ي ب���ات يحتلها ال��ف��ري��ق والتي‬ ‫أدخلته في جدال مع جمهوره ومانحيه وجهات‬ ‫ن��اف��ذة ب��اإلق��ل��ي��م أب���دت غضبها م��ن الوضعية‬ ‫احلالية للفريق‪ ،‬مقارنة م��ع م��ا يرصد ل��ه من‬

‫إمكانيات ضخمة ومصاريف خيالية‬ ‫ل�ل�ان���ت���داب���ات وامل���ع���س���ك���رات واملنح‬ ‫التحفيزية لالعبني‪ ،‬كما قام بإخبارهم بأن‬ ‫املكتب أبقى على نفس املنحة التي كان‬ ‫قد ق��رر ها خ�لال مبارتي ال���وداد وشباب‬ ‫احلسيمة‪.‬‬ ‫وق���ال م��ص��در م��س��ؤول بفريق الدفاع‬ ‫احلسني اجلديدي لكرة القدم‪ ،‬إن مباراة‬ ‫ال��ي��وم أم����ام ن��ه��ض��ة ب���رك���ان‪ ،‬استنفرت‬ ‫ك��ل م��ك��ون��ات ال��ف��ري��ق م��ن م��ك��ت��ب مسير‬ ‫ومنخرطني وبعض املتدخلني من سلطات‬ ‫أمنية وإقليمية‪.‬‬ ‫وأورد امل��ص��در ذات��ه ف��ي حديثه مع‬ ‫«امل���س���اء» أن ال��ف��ري��ق اجل��دي��دي أصبح‬ ‫يواجه خصمني عندما يلعب مبلعبه‪ ،‬إذ‬ ‫يواجه ضغوطا من اجلماهير الغاضبة‬ ‫ومن طرف الفريق اخلصم كما هو الشأن‬ ‫بالنسبة ملباراة اليوم التي من احملتمل‬ ‫جدا أن تعرف احتجاجات غاضبة عقب‬ ‫الهزمية األسبوع املاضي أمام‬ ‫شباب احلسيمة‪.‬‬

‫حسن مومن‬

‫جمعية سال يدخل «دوامة» الشك وفرق أسفل الترتيب تكتفي بالتعادل‬

‫‪ 270‬دقيقة تفصل الكوكب عن الصعود‬ ‫رشيد محاميد‬

‫النتائج‬

‫رب��ح الكوكب املراكشي ث�لاث نقاط‬ ‫أخ����رى ف��ي س��ب��اق��ه ن��ح��و ح��ج��ز بطاقة‬ ‫الصعود إلى القسم األول‪ ،‬وعلى عكس‬ ‫من ذل��ك «استسلم» جمعية سال لعناد‬ ‫الراسينغ البيضاوي وطموحات العبيه‬ ‫وأنهى امل��ب��اراة ض��ده بالتعادل هدفني‬ ‫ملثلهما في مباراة مثيرة‪ ،‬كان السالويون‬ ‫أول من سجل فيها‪ ،‬لكن إذا كانت مقدمة‬ ‫الترتيب شهدت تقليص فريق احتاد‬ ‫اخلميسات‪ ،‬صاحب املركز الثالث لفارق‬ ‫النقط الذي يفصله عن اجلمعية‬ ‫السالوية في املركز الثاني‪ ،‬فإن‬ ‫ت��ع��ادل ال��ف��رق األرب���ع���ة احملتلة‬ ‫ألس��ف��ل الترتيب جعل الترتيب‬ ‫يستمر على ما هو عليه‪.‬‬ ‫وح��اف��ظ ال��ك��وك��ب املراكشي‬ ‫على ف��ارق النقط‪ ،‬عقب اختتام‬ ‫منافسات ال��دورة ‪ 23‬من بطولة‬ ‫القسم الثاني‪ ،‬على فارق األهداف‬ ‫ال��ذي يفصله عن صاحب املركز‬ ‫ال��ث��ال��ث (‪ 13‬ه��دف��ا)‪ ،‬ح��ي��ث بات‬ ‫ال��ف��ري��ق م��ط��ال��ب��ا ب��احل��ف��اظ على‬

‫ه��ذا ال��ف��ارق –على األق���ل‪ -‬خ�لال ثالث البرنوصي (ال���دورة ‪ )26‬مبدينة الدار‬ ‫مباريات‪ ،‬ليحجز بطاقة الصعود بشكل البيضاء‪ ،‬علما أن أصحاب األرض في‬ ‫رس��م��ي إل���ى ال��ق��س��م األول‪ ،‬ل��ك��ن على ه��ذه امل��ب��اراة ل��م ي��خ��س��روا أي��ة مباراة‬ ‫العكس من ذل��ك ف��إن جمعية سال الذي مبيدانهم‪.‬‬ ‫وع��ل��ى ع��ك��س ال��ف��ري��ق ال���زم���وري لم‬ ‫كسب نقطة وحيدة من أصل ست نقط‬ ‫ممكنة في الدورتني املاضيتني‪ ،‬تقلص يستفد مولودية وج��دة شيئا من هذه‬ ‫ال��ف��ارق بينه وب�ين احت���اد اخلميسات ال���دورة‪ ،‬بعد أن اكتفى بالتعادل أمام‬ ‫في املركز الثالث إلى سبع نقط‪ ،‬وبات االحتاد البيضاوي‪.‬‬ ‫وفي أسفل الترتيب ضيع «الطاس»‬ ‫بالتالي مهددا بضياع بطاقة الصعود‪،‬‬ ‫سيما أن الفريق ي��واج��ه ف��ي الدورات ه��دف السبق ال��ذي سجله ف��ي اجلولة‬ ‫املقبلة ثالث فرق مهددة بالنزول إضافة األول����ى م��ن امل���ب���اراة م��ن ض��رب��ة جزاء‪،‬‬ ‫إلى املواجهة املرتقبة بينه وبني الرشاد ف��ي ال��وق��ت ال���ذي أرغ���م فيه الراسينغ‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي جمعية س�لا على‬ ‫حت���اد وج��������دة‪..............‬احت��������اد ط��ن��ج��ة ‪ 0-3‬ال���ت���ع���ادل‪ ،‬ح��ي��ث آم����ن العبو‬ ‫الفريق البيضاوي بحظوظهم‬ ‫اجلمعية السالوية ‪ .......‬الراسينغ البيضاوي‪ 2-2‬إل���ى آخ���ر امل���ب���اراة م��ا أمكنهم‬ ‫أومل��ب��ي��ك م��راك��ش ‪ ........‬ش��ب��اب املسيرة‪ 1-1‬ال��ع��ودة بنقطة ال��ت��ع��ادل‪ ،‬كما‬ ‫االحتاد البيضاوي ‪ ......‬املولودية الوجدية ‪ 1-1‬حقق شباب قصبة تادلة تعادال‬ ‫يوسفية برشيد ‪ ...........‬احت��اد مت��ارة ‪ 0-1‬مهما خارج ميدانه أمام احتاد‬ ‫ملول‪.‬‬ ‫احتاد اخلميسات ‪ .........‬الرشاد البرنوصي‪0-1‬‬ ‫وعلى العكس من ذلك ضيع‬ ‫احتاد آيت ملول ‪ .........‬شباب قصبة تادلة‪ 0-0‬أوملبيك مراكش إمكانية الظفر‬ ‫احتاد احملمدية ‪ ..........‬الكوكب املراكشي‪ 1-0‬بنقاط امل��ب��اراة كاملة وتعادل‬ ‫أمام شباب املسيرة‪.‬‬

‫العدد‪2034 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫‪2013/04/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الوداد يتجاوز اجلمارك ويواجه ممثل األقلية املسلمة باملوزمبيق‬ ‫رضى زروق‬

‫جن��ح ال�����وداد ال��ري��اض��ي في‬ ‫إجن����از ال��ن��ص��ف ال��ث��ان��ي من‬ ‫مهمته ف��ي دور س��دس عشر‬ ‫نهائي كأس االحتاد اإلفريقي‬ ‫أم����ام اجل���م���ارك الطوغولي‬ ‫بنجاح‪ ،‬عندما ع��اد بنتيجة‬ ‫التعادل بهدف ملثله من املباراة‬ ‫التي أقيمت بالعاصمة لومي‬ ‫أول أمس األحد‪ ،‬علما أنه فاز‬ ‫ذهابا بالدار البيضاء بثالثية‬ ‫نظيفة‪.‬‬ ‫وك�����ان ال������وداد م��ت��أخ��را في‬ ‫النتيجة ف��ي ال��ش��وط األول‪،‬‬ ‫ع���ن ط���ري���ق ه����دف للمهاجم‬ ‫ال���ط���وغ���ول���ي الن���غ���ي���م���ا في‬ ‫ال��دق��ي��ق��ة ‪ ،38‬ق��ب��ل أن يدرك‬ ‫ه���دف ال��ت��ع��ادل ف��ي الدقيقة‬ ‫‪ 71‬ع���ن ط��ري��ق ال�ل�اع���ب بكر‬ ‫الهياللي‪.‬‬ ‫وض��غ��ط ال��ف��ري��ق الطوغولي‬ ‫وأه��در مهاجموه العديد من‬ ‫ال��ف��رص ف��ي ال��ش��وط األول‪،‬‬ ‫ب��ف��ض��ل ت����دخ��ل�ات احل�����ارس‬ ‫نادر املياغري‪ ،‬الذي جنح في‬ ‫احلفاظ على نظافة شباكه في‬ ‫الدقائق األولى‪.‬‬ ‫وف�������ي ال����دق����ي����ق����ة الثامنة‬ ‫وال���ث�ل�اث�ي�ن‪ ،‬مت��ك��ن املهاجم‬ ‫الن��غ��ي��م��ا م���ن ت��س��ج��ي��ل هدف‬ ‫السبق لفريق اجل��م��ارك بعد‬ ‫استغالله خلطأ في التغطية‬ ‫الدفاعية‪.‬‬ ‫وك��اد الفريق الطوغولي أن‬ ‫يضيف هدفا ثانيا ف��ي آخر‬ ‫أن��ف��اس ال��ش��وط األول‪ ،‬غير‬ ‫أن خط دفاع الوداد صمد في‬ ‫وجه الضغط وأنهى الشوط‬ ‫األول منهزما بهدف لصفر‪.‬‬ ‫وب���دأ ال��ش��وط ال��ث��ان��ي بنفس‬ ‫ال��ط��ري��ق��ة‪ ،‬إذ واص����ل فريق‬ ‫اجل��م��ارك ضغطه على مرمى‬ ‫املياغري‪ ،‬بل ومتكن من هز‬ ‫ش��ب��اك ال�����وداد ف���ي الدقيقة‬ ‫السابعة واخلمسني‪ ،‬غير أن‬ ‫احل��ك��م رف��ض ال��ه��دف بداعي‬ ‫ارت��ك��اب خطأ على احلارس‬ ‫املياغري‪.‬‬ ‫وحت����رك خ��ط ه��ج��وم ال����وداد‬ ‫ف��ي ح���دود الدقيقة الستني‪،‬‬ ‫وخلق مجموعة م��ن الفرص‬ ‫عن طريق يونس احلواصي‬ ‫وب���وب���ل���ي أن����درس����ون وبكر‬

‫من مباراة أول أمس بني الوداد واجلمارك الطوغولي (خاص)‬

‫الرجاء واجليش‬ ‫حتولت مباراة الرجاء واجليش امللكي‬ ‫املقررة غدا األربعاء‪ ،‬ضمن منافسات اجلولة‬ ‫‪ 23‬من البطولة «االحترافية» لكرة القدم إلى‬ ‫قضية‪ ،‬بدايتها معروفة لكن نهايتها في حكم‬ ‫املجهول‪.‬‬ ‫أم��س اإلث��ن�ين دع��ت اجل��ام��ع��ة مسؤولي‬ ‫الفريقني إلى عقد اجتماع مبقرها‪ ،‬للتداول‬ ‫ف��ي برمجة البطولة‪ ،‬وال��وص��ول كذلك إلى‬ ‫اتفاق بني مسؤولي الرجاء واجليش يقضي‬ ‫إما بإجراء املباراة في موعدها أو تأجيلها‬ ‫إلى وقت الحق‪.‬‬ ‫ف��ري��ق ال��رج��اء مت��س��ك مب��وق��ف��ه املبدئي‬ ‫وب��إج��راء امل��ب��اراة غ��دا األرب��ع��اء‪ ،‬مثلما كان‬ ‫مقررا في وق��ت سابق‪ ،‬في وق��ت أب��دى فيه‬ ‫اجليش امللكي اعتراضه على األمر‪ ،‬وطالب‬ ‫ب��إج��راء م��ب��ارات��ه امل��ؤج��ل��ة أم���ام وداد فاس‬ ‫بشكل مسبق‪ ،‬قبل أن يواجه ال��رج��اء‪ ،‬كما‬ ‫أش���ار إل���ى أن ال��ف��ري��ق ال��ع��س��ك��ري سيصل‬ ‫إل��ى املغرب قادما من ليبيا بشكل متأخر‪،‬‬ ‫مما سيجعل مهمة إجرائه للمباراة صعبة‬ ‫للغاية‪.‬‬ ‫انفض االجتماع دون أن يتم التوصل‬ ‫إل��ى أي ات��ف��اق‪ ،‬علما أن عملية بيع تذاكر‬ ‫املباراة والترتيبات التنظيمية إلجراء هذه‬ ‫القمة متواصلة‪.‬‬ ‫من حق أي فريق أن يدافع عن ما يعتقد‬ ‫أنها حقوق ل��ه‪ ،‬وأن يستعمل كل الوسائل‬ ‫ليضع نفسه في موقف صعب‪.‬‬ ‫لقد كان حشد الفريق العسكري لفئات من‬ ‫جمهوره أمام مقر اجلامعة ليشكل ورقة على‬ ‫اجلامعة‪ ،‬ويتم تأجيل امل��ب��اراة‪ ،‬أم��را الفتا‪،‬‬ ‫وه��ذا األم��ر يكشف كيف أن هناك من يريد‬ ‫أن يلعب بـ»النار»‪ ،‬إذ يحرص على «جتييش»‬ ‫اجلمهور‪ ،‬وعلى أن يجعل منه درع��ا واقيا‬ ‫من أجل اتخاذ قرارات قد ال تكون معقولة‪.‬‬ ‫املثير في كل هذه الوقائع‪ ،‬أن جامعة كرة‬ ‫القدم التي من املفروض فيها أن تدافع عن‬ ‫قواعد اللعبة‪ ،‬وأن جتعل اجلميع يحترمها‬ ‫ويطبقها‪ ،‬حت��ول��ت إل��ى م��ا يشبه األطرش‬ ‫ف��ي ال��زف��ة‪ ،‬فهي مل��ا برمجت م��ب��اراة الرجاء‬ ‫واجل��ي��ش غ���دا األرب���ع���اء‪ ،‬ك��ان��ت ت��ع��رف أن‬ ‫الفريق العسكري واجه النصر الليبي يوم‬ ‫اجلمعة امل��اض��ي‪ ،‬في إط��ار منافسات كأس‬ ‫«ال��ك��اف»‪ ،‬وأن على األخير مبجرد أن يعود‬ ‫إل��ى امل��غ��رب أن ي��خ��وض م��ب��ارات��ه املؤجلة‪،‬‬ ‫متاما‪ ،‬كما حدث مع الوداد والرجاء والفتح‬ ‫الرباطي‪ ،‬وغيرها من ال��ف��رق‪ ،...‬فلماذا إذا‬ ‫ح��رص��ت اجل��ام��ع��ة أو ج��زء م��ن مسؤوليها‬ ‫ممن يحرصون دائما على «اللعب بالنار»‬ ‫و»متييع» األم���ور‪ ،‬على فتح ال��ب��اب مواربا‬ ‫أم��ام إمكانية تأجيل امل��ب��اراة‪ ،‬ورمي‬ ‫ال��ك��رة ف��ي ملعب الفريقني‪ ،‬دون أن‬ ‫حترص على تطبيق القانون بشكل‬ ‫صارم‪ ،‬علما أن هذا االحتقان الذي‬ ‫ساهمت فيه اجل��ام��ع��ة ب��وع��ي أو‬ ‫بدون وعي‪ ،‬لن يخدم املباراة‪ ،‬وال‬ ‫البطولة‪ ،‬وال الكرة املغربية‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫تعادل في الطوغو في مباراة انتهت برشق الجمهور للقنينات والحجارة وتأهل إلى ثمن نهائي كأس «الكاف»‬

‫الهياللي‪.‬‬ ‫وق��ت��ل ال�����وداد ط��م��وح فريق‬ ‫اجل��م��ارك الطوغولي‪ ،‬عندما‬ ‫س���ج���ل ه�����دف ال���ت���ع���ادل في‬ ‫الدقيقة ال��واح��دة والسبعني‬ ‫عن طريق بكر الهياللي‪ ،‬الذي‬ ‫تلقى مت��ري��رة م��ن اإلف����واري‬ ‫بوبلي أندرسون‪.‬‬ ‫وسيرحل الوداد في العشرين‬ ‫أو الواحد والعشرين من شهر‬ ‫أبريل اجلاري ملواجهة فريق‬ ‫ليغا موسوملانا املوزمبيقي‬ ‫بالعاصمة م��اب��وت��و‪ ،‬قبل أن‬ ‫يستقبل مبيدانه في مباراة‬ ‫اإلي�����اب ب��امل��رك��ب الرياضي‬ ‫م���ح���م���د اخل�����ام�����س ب����ال����دار‬ ‫ال���ب���ي���ض���اء‪ ،‬ف���ي ال����راب����ع أو‬ ‫اخلامس من ماي املقبل‪.‬‬ ‫وض���رب ال��ف��ري��ق املوزمبيقي‬ ‫ب��ق��وة وت��غ��ل��ب ي����وم السبت‬ ‫األخ���ي���ر ع��ل��ى ل��وب��ي ستارز‬ ‫النيجيري بحصة ‪ ،1-7‬بعد‬ ‫أن انهزم في مباراة الذهاب‬ ‫بنيجيريا بثالثة لواحد‪.‬‬ ‫وتأسس فريق ليغا موسوملانا‬ ‫سنة ‪ 1990‬وفاز بلقب الدوري‬ ‫امل��وزم��ب��ي��ق��ي ع���ام���ي ‪2010‬‬ ‫و‪ ،2011‬وه���و ف��ري��ق ميثل‬ ‫األق��ل��ي��ة املسلمة ه��ن��اك‪ ،‬كما‬ ‫يشير إل��ى ذل��ك اس��م النادي‬ ‫(الطائفة املسلمة مبابوتو)‪.‬‬ ‫ويحتل الفريق املوزمبيقي‬ ‫ال����رت����ب����ة ال�����ع�����اش�����رة في‬ ‫ج������دول ت���رت���ي���ب ال������دوري‬ ‫بعد إج���راء ث�لاث جوالت‪،‬‬ ‫وميلك مباراتني ناقصتني‬ ‫سيجريهما الحقا‪.‬‬ ‫وميلك اخلصم املقبل للوداد‬ ‫ث�لاث الع��ب�ين دول��ي�ين‪ ،‬واجه‬ ‫أحدهم املنتخب املغربي في‬ ‫تصفيات كأس إفريقيا ‪،2013‬‬ ‫كما يلعب ل��ه ح���ارس مرمى‬ ‫دول���ي م��ن م���االوي ومحترف‬ ‫من البرازيل يلعب في وسط‬ ‫امليدان وآخر من زميبابوي‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر أن م��ب��اراة اجلمارك‬ ‫وال����وداد انتهت على إيقاع‬ ‫اح����ت����ج����اج����ات اجلماهير‬ ‫ال���ط���وغ���ول���ي���ة‪ ،‬ال����ت����ي رم���ت‬ ‫ال��ق��ن��ي��ن��ات واحل����ج����ارة في‬ ‫اجت������اه ال�ل�اع���ب�ي�ن واحلكم‬ ‫التشادي ال��ذي ق��اد املباراة‪،‬‬ ‫وال�����ذي غ�����ادر امل��ل��ع��ب حتت‬ ‫حراسة أمنية مشددة‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2034 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الفريق التركي مطالب بتجاوز ثالثية الذهاب ومورينيو سيعتمد على بيبي ومودريتش‬

‫مهمة شبه مستحيلة تنتظر غلطة سراي اليوم أمام الريال‬ ‫املساء‬ ‫ي���واج���ه دي���دي���ي دروغبا‬ ‫وزمالئه في غلطة سراي مهمة‬ ‫شاقة عندما ي��ح��اول الفريق‬ ‫التركي تعويض التأخر ‪0 3-‬‬ ‫ضد ريال مدريد في إياب دور‬ ‫ال��رب��ع ل���دوري أب��ط��ال أوروبا‬ ‫لكرة القدم يومه الثالثاء‪.‬‬ ‫وسيحصل دروغبا الفائز‬ ‫ب��ال��ل��ق��ب امل��وس��م امل��اض��ي مع‬ ‫تشيلسي على دفعة معنوية‬ ‫من أدائ��ه في ال��دوري احمللي‬ ‫ي����وم ال��س��ب��ت ض���د ميرسني‬ ‫إي���دم���ان ي�����وردو ح�ي�ن سجل‬ ‫هدفني في الشوط الثاني في‬ ‫انتصار غلطة سراي ‪.1-3‬‬ ‫إال أن األج������واء ل���م تكن‬ ‫جيدة في هذه املباراة بسبب‬ ‫دخ��ول امل���درب ف��احت ت��رمي في‬ ‫م��ش��ادة م��ع احل��ك��ام وه���و ما‬ ‫أدى إل��ى ط���رده وم��ع��ه أثنني‬ ‫من مساعديه‪ .‬وألقت الواقعة‬ ‫ب���ظ�ل�ال ع���ل���ى اس����ت����ع����دادات‬ ‫الفريق التركي للقاء اإلياب‬ ‫يومه الثالثاء في اسطنبول‪.‬‬ ‫وقال دروغبا حملطة بي‪.‬إن‬ ‫سبورت التلفزيونية‪« :‬لسنا‬ ‫ف��ي م��س��ت��واه��م ل��ك��ن��ي أعتقد‬ ‫أن��ه افتقار للخبرة أك��ث��ر من‬ ‫أي ش��يء آخ���ر‪ ،‬نحن نتعلم‪،‬‬ ‫نحن فريق شاب‪ ،‬هناك أشياء‬ ‫حتتاج إلى تطوير‪».‬‬ ‫وأض��اف‪« :‬إن��ه درس جيد‬ ‫يجب أن نظهر أننا تعلمناه‬ ‫جيدا في مباراة اإلياب‪ .‬أردنا‬ ‫اح��ت��واء م��دري��د لكن ك��ان من‬ ‫املمكن أن نفعل ذل��ك بطريقة‬ ‫مختلفة‪ ،‬ك��ان م��ن املمكن أن‬ ‫نسبب لهم مشاكل ألنه أتيحت‬ ‫لنا بعض ال��ف��رص لكن هكذا‬

‫سارت األمور‪».‬‬ ‫وواحدة من األشياء التي‬ ‫تؤرق غلطة سراي هي غياب‬ ‫املهاجم ب��وراك يلماز بسبب‬ ‫اإلي��ق��اف ع��ق��ب ح��ص��ول��ه على‬ ‫إنذار في مدريد‪.‬‬ ‫وذك�������رت وس����ائ����ل إع��ل�ام‬

‫البارصا يستعد للتعاقد مع‬ ‫املدافع كومباني‬

‫تركية ا أن غلطة س��راي قدم‬ ‫ال��ت��م��اس��ا ل�لاحت��اد األوروب���ي‬ ‫ل��ك��رة ال���ق���دم م���ن أج���ل إلغاء‬ ‫اإلنذار‪.‬‬ ‫وسيغيب عن غلطة سراي‬ ‫أيضا قلب الدفاع داني نونكو‬ ‫حلصوله على إنذار في مدريد‬

‫تسبب في إيقافه‪.‬‬ ‫وحقق ري��ال ف��وزا ساحقا‬ ‫‪ 1-5‬مبلعبه على ليفانتي يوم‬ ‫ال��س��ب��ت بينما أ��اح امل���درب‬ ‫ج���وزي مورينيو ال��ع��دي��د من‬ ‫الع��ب��ي��ه األس���اس���ي�ي�ن بينهم‬ ‫املهاجم كريستيانو رونالدو‪.‬‬

‫وشارك رونالدو في الشوط‬ ‫الثاني أثناء تقدم ري��ال ‪1-2‬‬ ‫وس��ج��ل ه��دف��ه ‪ 29‬ف��ي دوري‬ ‫الدرجة األولى اإلسباني هذا‬ ‫امل��وس��م قبل أن يصنع هدفا‬ ‫لزميله البديل مسعود أوزيل‪.‬‬ ‫وش���������ارك ق���ل���ب ال����دف����اع‬

‫ميسي يخضع لعالجات مكثفة‬ ‫قبل مباراة سان جيرمان‬

‫يستعد ب��رش��ل��ون��ة م��ت��ص��در ت��رت��ي��ب ال���دوري‬ ‫اإلس���ب���ان���ي ل���ك���رة ال���ق���دم‪ ،‬ل��ل��ق��ي��ام ب���أح���د أق���وى‬ ‫تدعيماته ف��ي اخل��ط اخللفي‪ ،‬بتحركه م��ن أجل‬ ‫ال��ت��ع��اق��د م���ع ال��ب��ل��ج��ي��ك��ي ف��ي��ن��س��ن��ت كومباني‬ ‫ق��ائ��د م��ان��ش��س��ت��ر س��ي��ت��ي اإلجن��ل��ي��زي للموسم‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫يأتي اهتمام النادي الكتالوني بضم الدولي‬ ‫البلجيكي‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت ال���ذي يبحث فيه املدرب‬ ‫اإلي��ط��ال��ي «للسيتيزنز» ع��ن ت��دع��ي��م فريقه‬ ‫مبزيد من الصفقات مبيزانية ال تقل عن‬ ‫‪ 100‬مليون‪ ،‬من أج��ل استعادة توازنه‬ ‫وتهيئته بشكل أف��ض��ل ملنافسة جاره‬ ‫مانشستر يونايتد الذي يقترب من حسم‬ ‫لقب الدوري اإلجنليزي لهذا املوسم‪.‬‬ ‫وكان كومباني (‪ 26‬عاما) محط اهتمام‬ ‫البارصا في فترة تواجد بيب غوارديوال‬ ‫الذي كان معجبا بإمكاناته الفنية‪،‬‬ ‫ويرى فيه خير معوض لقائد الفريق‬ ‫كارليس بويول‪ ،‬ال��ذي يغيب عن‬ ‫الفريق في مناسبات عدة بسبب‬ ‫إصاباته املتكررة‪.‬‬ ‫وح���س���ب���م���ا ذك�������رت صحيفة‬ ‫«ديلي ميل» البريطانية‪ ،‬فإن إدارة‬ ‫برشلونة مستعدة لدفع ‪ 40‬مليون أورو في سبيل‬ ‫حصولها على كومباني‪ ،‬ال��ذي جدد عقده ملدة ‪6‬‬ ‫سنوات الصيف املاضي بعد حتقيق فريقه للقب‬ ‫«البرميييرليغ»‪.‬‬ ‫ج���دي���ر ب���ال���ذك���ر‪ ،‬ب�����أن م��ان��ش��ي��ن��ي ق����د انتقد‬ ‫الع��ب��ه ك��وم��ب��ان��ي علنا ب��ع��د أن ش���ارك األخ��ي��ر في‬ ‫ل��ق��اء دول���ي م��ع منتخب ب��ل�اده‪ ،‬وه���و غ��ي��ر جاهز‬ ‫بنسبة ‪ ،100%‬مطالبا إي���اه ب��إع��ط��اء األفضلية‬ ‫ل��ن��ادي��ه ألن��ه ه��و م��ن ي��دف��ع رات��ب��ه ول��ي��س منتخب‬ ‫بالده‪.‬‬

‫خضع األرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم برشلونة‬ ‫االسباني لعالج طبي وأدى بعض التدريبات البدنية‬ ‫أول أم����س األح����د ل��ي��س��ت��م��ر ف���ي م��ح��اول��ة ال��ش��ف��اء من‬ ‫إص��اب��ت��ه ف��ي ع��ض�لات ال��ف��خ��ذ اخل��ل��ف��ي��ة ق��ب��ل استضافة‬ ‫فريقه لباريس سان جيرمان الفرنسي يوم غد األربعاء‬ ‫ف���ي إي����اب دور ال��ث��م��ان��ي��ة ل����دوري أب���ط���ال أوروب�����ا لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫وع���ان���ى م��ي��س��ي م���ن اإلص���اب���ة خ�ل�ال مباراة‬ ‫ال��ذه��اب األس��ب��وع امل��اض��ي وال��ت��ي انتهت‬ ‫بالتعادل ‪ 2-2‬في باريس عندما اضطر‬ ‫للخروج بني الشوطني‪.‬‬ ‫وغ��اب ميسي عن م��ب��اراة السبت‬ ‫ال���ت���ي ف����از ب���ه���ا ب���رش���ل���ون���ة ‪0-5‬‬ ‫ع��ل��ى ض��ي��ف��ه ري����ال م��اي��ورك��ا في‬ ‫ال���دوري االسباني لكن سيسك‬ ‫ف���اب���ري���غ���اس ال�����ذي ل��ع��ب بدال‬ ‫م��ن��ه ف��ي ال��ه��ج��وم س��ج��ل ثالثة‬ ‫أهداف‪.‬‬ ‫وق�����ال ب���رش���ل���ون���ة ف����ي بيان‬ ‫مب���وق���ع���ه ع���ل���ى االن����ت����رن����ت دون‬ ‫اإلش��ارة إلى إمكانية مشاركة املهاجم‬ ‫األرجنتيني في لقاء سان جيرمان‪« :‬خضع‬ ‫ميسي لعالج طبي وراحة بعد أداء تدريبات‬ ‫بدنية في أرض امللعب‪».‬‬ ‫وخضع املهاجم بيدرو واملدافع أدريانو‬ ‫لتدريبات بدنية أكثر قوة ومن املرجح أن‬ ‫يلحقا مبباراة يوم غد‪.‬‬ ‫وق���ال ب��رش��ل��ون��ة‪« :‬ل��م يحصل االثنان‬ ‫حتى اآلن على التصريح الطبي الكامل‬ ‫ل��ل��م��ش��ارك��ة ل��ك��ن ه���ذا ه��و ال��ي��وم الثالث‬ ‫ل���ه���م���ا ف����ي ال���ع���م���ل م����ع زم�ل�ائ���ه���م���ا في‬ ‫الفريق‪».‬‬

‫الثالثاء‬

‫‪2013/04/09‬‬

‫س��ي��رخ��ي��و رام�������وس والع����ب‬ ‫الوسط تشابي الونسو طيلة‬ ‫‪ 90‬دقيقة ضد ليفانتي بسبب‬ ‫إيقافهما الثالثاء‪.‬‬ ‫وق����ال رون����ال����دو متصدر‬ ‫ق��ائ��م��ة ال���ه���داف�ي�ن ف���ي دوري‬ ‫أب��ط��ال أوروب�����ا ه���ذا املوسم‬ ‫بتسعة أه����داف‪« :‬رمب���ا نحن‬ ‫اآلن ف��ي أف��ض��ل م��س��ت��وى لنا‬ ‫ه��ذا امل��وس��م‪ ،‬منتلك تشكيلة‬ ‫مكتملة وه��ذه أنباء ايجابية‬ ‫للغاية‪».‬‬ ‫وع���ن م���ب���اراة ال���ي���وم في‬ ‫اس��ط��ن��ب��ول أض���اف رونالدو‪:‬‬ ‫«إنها مباراة صعبة وتأهلنا‬ ‫للدور التالي لم يحسم بعد‪،‬‬ ‫ال��ت��ق��دم ب��ث�لاث��ة أه����داف كبير‬ ‫لكن يجب أن نذهب إلى هناك‬ ‫ون��س��ج��ل ه��دف��ا واح�����دا على‬ ‫األقل‪».‬‬ ‫وتابع‪« :‬يجب أن نتعامل‬ ‫مع األمور خطوة بخطوة‪ ،‬لكن‬ ‫أعتقد أن لدينا فرصة جيدة‬ ‫في الوصول للنهائي‪».‬‬ ‫وف���ي���م���ا ي���ل���ي التشكيلة‬ ‫احملتملة للفريقني‪:‬‬ ‫غ��ل��ط��ة س�����راي‪ :‬فرناندو‬ ‫موسليرا وامي��ان��وي��ل ايبوي‬ ‫وس��م��ي��ح ك��اي��ا ون����ور الدين‬ ‫ام�����راب�����ط وأل�����ب�����رت ري���ي���را‬ ‫ووي��س��ل��ي ش��ن��اي��در وفيليبي‬ ‫م��ي��ل��و وس���ي���ل���ت���ش���وك إينان‬ ‫وح��م��ي��د التينتوب واوم���وت‬ ‫بولوت وديديي دروغبا‪.‬‬ ‫ريال مدريد‪ :‬دييغو لوبيز‬ ‫وال���ف���ارو ارب��ي��ل��وا ورفائيل‬ ‫فاران وبيبي وفابيو كوينتراو‬ ‫وس����ام����ي خ���ض���ي���رة ول���وك���ا‬ ‫مودريتش وانخيل دي ماريا‬ ‫ومسعود اوزيل وكريستيانو‬ ‫رونالدو وكرمي بنزمية‪.‬‬

‫توريس يؤكد استمراره رفقة‬ ‫تشيلسي إلى ‪2016‬‬ ‫املساء‬ ‫ص����رح ال��ن��ج��م اإلس���ب���ان���ي فرناندو‬ ‫ت��وري��س الع��ب تشيلسي اإلجن��ل��ي��زي أنه‬ ‫��اق م��ع «ال��ب��ل��وز» علي األق���ل حتى عام‬ ‫ب� ٍ‬ ‫‪ ،2016‬ليؤكد بذلك والئه التام للفريق‪ ،‬ردا‬ ‫على الشائعات التي ربطته باالنتقال إلى‬ ‫أندية أخرى في نهاية املوسم اجلاري‪.‬‬ ‫كما أك��د «النينو» (‪29‬عاما)‪« :‬أن��ا ال‬ ‫أنكر بأني أدين بالكثير ألتليتكو مدريد‪،‬‬ ‫ولكني اآلن ألعب لنادي آخر و مازال لدي‬ ‫ثالث مواسم في عقدي مع «البلوز»‪ .‬مازال‬ ‫ل��دي الكثير م��ن األش��ي��اء ال��ت��ي أمنحها‬ ‫لتشيلسي و الكثير من األشياء التي أريد‬ ‫إثباتها لنفسي في هذه الفترة قبل العودة‬ ‫إل��ى موطني األص��ل��ي‪ ،‬فشائعات عودتي‬ ‫ألتليتكو ف��ي ه��ذه الفترة غير صحيحة‬ ‫باملرة»‪.‬‬ ‫و سجل ت��وري��س ‪ 29‬ه��دف��ا ف��ي ‪116‬‬ ‫ظ��ه��ور ل���ه ف���ي «ال��س��ت��ام��ب��ف��ورد بريدج»‬ ‫حتى اآلن إال أن��ه ال ي��زال يسعى إلثبات‬ ‫أن رومان أبراموفيتش كان محقا عندما‬ ‫جعله الصفقة األغ��ل��ى ف��ي ت��اري��خ الكرة‬ ‫االجنليزية آنذاك‪.‬‬ ‫وأح������رز ت���وري���س ث��ن��ائ��ي��ة ف���ي آخر‬ ‫م��ب��اراة للبلوز أم��ام نظيره روب��ن كازان‬ ‫و التي انتهت بفوز األزرق بنتيجة ‪1-3‬‬ ‫ليرفع رصيده التهديفي هذا املوسم إلى‬ ‫‪ 19‬ه��دف��ا و ي��ض��ع إح���دى ق��دم��ي الفريق‬ ‫االجنليزي في ال��دور نصف النهائي من‬ ‫بطولة الدوري األوروبي‪.‬‬ ‫واجلدير بالذكر أن توريس قد استبعد‬ ‫من قائمة منتخب بالده في الفترة األخيرة‬ ‫بسبب ما قدمه مع تشيلسي من أداء باهت‬ ‫إال أن الالعب لم يغفل هذه اجلزئية‪ ،‬وقال‬ ‫عنها‪« :‬أتعهد أني سأبذل قصارى جهدي‬ ‫للعودة لقائمة منتخب بالدي‪ ،‬واخلطوة‬ ‫األولى لذلك هو األداء اجليد مع فريقي و‬ ‫الذي سيزيد من فرصي للعودة‪ ،‬فبالطبع‬ ‫ال��ع��ودة لقائمة منتخب ب�لادي ه��و أحد‬ ‫أهدافي األساسية»‪.‬‬

‫لوبيز يدعو زمالءه إلى‬ ‫عدم اإلفراط في الثقة‬ ‫أك��د ح���ارس م��رم��ى ري���ال م��دري��د‪ ،‬دييغو‬ ‫لوبيز‪ ،‬أن م��ب��اراة اليوم أم��ام غلطة سراي‬ ‫التركي في إياب دور ربع نهائي دوري أبطال‬ ‫أوروبا لكرة القدم‪ ،‬ستكون «معقدة» رغم فوز‬ ‫امللكي ذهابا في سانتياغو برنابيو بثالثية‬ ‫نظيفة‪.‬‬ ‫وقال لوبيز‪« :‬لم نضمن بعد التأهل لقبل‬ ‫النهائي‪ ،‬ومباراة اليوم ستكون معقدة على‬ ‫امللعب التركي»‪.‬‬ ‫وأوض�������ح‪« :‬س���ن���خ���وض م����ب����اراة في‬ ‫م��ل��ع��ب ص��ع��ب وأم�����ام ف��ري��ق ل���م يظهر‬ ‫أفضل م��ا لديه ف��ي برنابيو‪ ،‬علينا أن‬ ‫ن��ك��ون ح��ذري��ن ل��ل��غ��اي��ة‪ ،‬ل��ك��ن أع��ت��ق��د أن‬ ‫مفتاح ضمان التأهل هو تسجيل هدف في‬ ‫تركيا»‪.‬‬ ‫وأضاف‪« :‬األجواء هناك ستكون ساخنة‪،‬‬ ‫لن نحتمي وراء األهداف الثالثة وسنهاجم‬ ‫من أجل تسجيل هدف»‪.‬‬ ‫وح��ذر احل��ارس األس��اس��ي حاليا للريال‬ ‫م���ن خ���ط���ورة ال���ه���ج���م���ات امل����رت����دة لغلطة‬ ‫س��راي‪« :‬فهم يبحثون دائما عن التقدم من‬ ‫العمق»‪.‬‬ ‫فيما أعرب لوبيز عن حلمه بالتأهل لنهائي‬ ‫دوري أبطال أوروبا الذي سيستضيفه ملعب‬ ‫وميبلي في لندن‪ ،‬لكنه ش��دد أن الطريق ال‬ ‫يزال طويال‪.‬‬ ‫وك������ان ل���وب���ي���ز ق����د ان���ض���م ل���ل���ري���ال في‬ ‫م���وس���م االن����ت����ق����االت ال���ش���ت���وي���ة امل���اض���ي‪،‬‬ ‫وحجز مكانا أساسيا بالفريق لتألقه في‬ ‫ال��ك��أس وال����دوري احمل��ل��ي ودوري األبطال‪،‬‬ ‫رغ���م ع���ودة ال��ق��ائ��د ك��اس��ي��اس إل���ى املالعب‬ ‫ب��ع��د ف��ت��رة إص���اب���ة اس��ت��م��رت ل��ن��ح��و شهر‬ ‫ونصف‪.‬‬

‫أشهرهم أبيدال ومولينا وأرمسترونغ والمدرب فيالنوفا‬

‫قصة ‪ 5‬أبطال علمتهم الرياضة قهر السرطان‬ ‫��ملساء‬

‫‪ - 2‬الن��س أرمسترونغ‬ ‫ش���ه���د ع���ال���م الرياضة – دراجات‬

‫ح���ول ال��ع��ال��م ع���ادة العديد‬ ‫من األح��داث املؤثرة والتي‬ ‫تعلق في رأس املتابع‪ ،‬لكن‬ ‫احل��االت األب��رز كانت عودة‬ ‫بعض النجوم من الصراع‬ ‫م������ع م�������رض ال�����س�����رط�����ان‪،‬‬ ‫واس��ت��ك��م��ال حياتهم بشكل‬ ‫طبيعي‪.‬‬

‫‪ - 1‬إي��ري��ك أب �ي��دال –‬ ‫كرة القدم‬

‫يعتبر الفرنسي إيريك‬ ‫اب���ي���دال م��داف��ع برشلونة‬ ‫اإلس��ب��ان��ي أب����رز األسماء‬ ‫ال�����ت�����ي ك����اف����ح����ت م����رض‬ ‫السرطان في الكبد لفترة‬ ‫ط���وي���ل���ة‪ ،‬ق���ب���ل أن يعود‬ ‫مؤخر ًا ويخوض مباراته‬ ‫األول���ى بعد غياب استمر‬ ‫ألك��ث��ر م���ن ع���ام ف���ي رحلة‬ ‫عالجية‪.‬‬

‫يعتبر ال��دراج األمريكي‬ ‫الن��س أرمسترونغ من أبرز‬ ‫األس����م����اء ال���ت���ي صارعت‬ ‫مرض السرطان في حياته‪،‬‬ ‫حيث في عمر الـ‪ 25‬أصيب‬ ‫بسرطان متنقل وص��ل إلى‬ ‫ال��رئ��ت�ين وال��ع��ق��ل‪ ،‬ك��م��ا أكد‬ ‫األط���ب���اء أن ف��رص��ة بقائه‬ ‫على قيد احلياة تبلغ ‪40%‬‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫ل��ك��ن ال�����دراج األمريكي‬ ‫ص�������ارع امل�������رض وواص������ل‬ ‫العالج اخل��اص به‪ ،‬قبل أن‬ ‫يتمكن من العودة ومواصلة‬ ‫املشوار في عالم الدراجات‪.‬‬ ‫ي����ذك����ر أن اع����ت����راف����ات‬ ‫أرمسترونغ األخيرة بتعاطي‬ ‫املنشطات أثرت على حياته‬ ‫وم���س���ي���رت���ه االح���ت���راف���ي���ة‪،‬‬ ‫وعملت على إبعاده عن عالم‬ ‫سواقة الدراجات‪.‬‬

‫‪ - 3‬لودميال إينغويست‬ ‫– عداءة‬ ‫العداءة الروسية لودميال‬ ‫إينغويست‪ ،‬حاملة ذهبية‬ ‫‪ 100‬متر في أوملبياد أتالنتا‬ ‫‪ ،1996‬لديها قصة مماثلة‬ ‫للعودة من مرض السرطان‬ ‫إلى عالم الرياضة‪.‬‬ ‫ح��ي��ث اك��ت��ش��ف��ت مرض‬ ‫«س��رط��ان ال��ص��در» ف��ي عام‬ ‫‪ ،1999‬لكنها امتلكت قدرة‬ ‫وع��زمي��ة ق��وي��ة‪ ،‬حيث عادت‬ ‫ل��ل��م��ن��اف��س��ة ب��ع��د ‪ 4‬أشهر‬ ‫م�����ن ال������ع���ل��اج‪ ،‬وح����ص����دت‬ ‫برونزية بطولة العالم في‬ ‫إشبيلية‪.‬‬

‫‪ - 4‬خ��وس��ي مولينا –‬ ‫كرة القدم‬

‫ح��������ارس دي���ب���ورت���ي���ف���و‬ ‫اإلس��ب��ان��ي خ��وس��ي مولينا‬ ‫ع��ان��ى م��ن م��رض السرطان‬ ‫قبل أن يتمكن م��ن العودة‬ ‫حلراسة عرين فريقه‪.‬‬

‫وعانى احلارس اإلسباني‬ ‫م����ن «س�����رط�����ان اخلصية»‬ ‫ع��ن��دم��ا ك���ان ح���ارس��� ًا‪ ،‬لكنه‬ ‫تعافى من املرض‪ ،‬وهو اآلن‬ ‫مدرب ًا للمراحل السنية في‬ ‫إسبانيا‪.‬‬

‫‪ - 5‬تيتو ف�ي�لان��وف��ا –‬ ‫كرة القدم‬

‫م�������������درب ب����رش����ل����ون����ة‬ ‫اإلس��ب��ان��ي ت��ي��ت��و فيالنوفا‬ ‫شغل العالم بقصته وعالجه‬ ‫م���ن م���رض س���رط���ان الغدة‬ ‫الدرقية‪ ،‬وه��و ال��ذي ما زال‬ ‫ميثل للعالج حتى اآلن في‬ ‫مدينة نيويورك األمريكية‪،‬‬ ‫لكنه يعود بني فترة وأخرى‬ ‫ل��ل��ت��دري��ب ق��ب��ل استكمال‬ ‫عالجه‪.‬‬ ‫وننتظر خبر شفائه التام‬ ‫م��ن امل���رض وع��ودت��ه بشكل‬ ‫كامل لعالم التدريب وقيادة‬ ‫ن��ادي��ه ال��ك��ت��ال��ون��ي ملنصات‬ ‫التتويج‪.‬‬

15

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬ ƒchOƒ°ùdG

óYGƒb

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

2013Ø04Ø09 ¡UFЗ_« 2034 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

…bŽU�� VKÞ

ÍdIH�« œuLF�« w� ÷d� s� e¹eFMÐ W−¹bš w½UFð ÷d*« «c¼ V³�Ð ÃöFK� lC�ð X�«“U�Ë  «uMÝ 5 cM� WO×� U�Ëdþ gOFð X׳�√ UN½√ W??ł—œ v??�≈ s�e*« n¹—UB� qL% vKŽ UNð—b� ÂbF� «dE½Ë ÆW¹—e� bł 5M�;« W??−?¹b??š b??ýU??M?ð ¨W?? ? ¹Ëœ_« ¡«d?? ?ýË WOKLF�« lOC¹ ô tK�«Ë ÆUN� …bŽU�*« b¹b� W¹dO)«  UOFL'«Ë Æ5M�;« dł√ 0670173649 ∫ r�d�UÐ ‰UBðô« ułd*« …bŽU�LK�

s� V×Ý f�√ œbŽ

154000

W???¹eFð

Íd�“uÐ ÃU??(« Âu??Šd??*« ¡UI³�« —«œ v??�≈ qI²½« ÷d� b??F?Ð W??M?Ý 83 e??¼U??M?¹ s??Ý s??Ž w??łU??M? �« W³ÝUM*« Ác??N? ÐË ÆÃö?? Ž t??F?� l??H?M?¹ r??� ‰U??C? Ž Í“UF²�« dŠQÐ ¡U�b�_«Ë q¼_« ÂbI²¹ ¨WLO�_« tðb�«Ë v??�≈Ë włUM�« ÍœU??N?�« b³Ž qO�e�« v??�≈ bOLŠ t??zU??M? Ð√Ë Í—u??�d??I? �« ‘u??³?Žö??� W??łU??(« Ê√ d¹bI�« wKF�« s� 5ł«— ¨‰U??$_«Ë W¹œU½Ë wMG�« b³ŽË —U³'« b³ŽË 5I¹bB�« l??� tðUMł `O�� tMJ�¹Ë t²LŠ— VOÐPAÐ bOIH�« bLG²¹ ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë ÆUIO�— p¾�Ë√ s�ŠË ¡«bNA�«Ë

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«

‫التـــربـــوي‬ ‫العدد‪ 2034 :‬الثالثاء ‪2013/04/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪75000‬‬

‫قرابة ‪َ 75‬‬ ‫ألف ساعة‪ ،‬وبالتحديد ‪ 74‬ألفا و‪ 664‬ساعة هي التي يشتغلها أساتذة‬ ‫التعليم العمومي في املدارس اخلاصة في كل أسبوع‪..‬‬ ‫وحتتل الدار البيضاء املرتبة األولى بـ‪ 18638‬ساعة‪ ،‬متبوعة بالرباط‪ ،‬مبجموع‬ ‫‪ 9358‬ساعة‪.‬‬ ‫وقد وافقت وزارة التربية الوطنية على منح التراخيض ألساتذة التعليم العمومي‬ ‫لالشتغال في املدارس اخلاصة للموسم الدراسي املقبل‪« ،‬استثناء وكمرحلة انتقالية»‪،‬‬ ‫تكون املدارس اخلاصة أط َرها التعليمية مستقبال‪ ..‬وهو الترخيص الذي‬ ‫في أفق أن ّ‬ ‫اضطلعت به املصالح املركزية‪ ،‬بدال من مصالح النيابات اإلقليمية أو األكادمييات‬ ‫اجلهوية للتربية والتكوين‪.‬‬

‫لجن ومناظرات ومواثيق ومخططات امتدّت من بداية االستقالل إلى اليوم‪..‬‬

‫املدرسة املغربية والبحث عن مسلك للخالص‬ ‫أحمد امشكح‬

‫ح��ي��ن��م��ا غ�����ادر االستعمار‬ ‫الفرنسي‪ ،‬ووقعت إدارة احلماية‬ ‫وثيقة االستقالل‪ ،‬كانت فرنسا‬ ‫قد تركت خلفها ثقافتها ولغتها‪.‬‬ ‫كما تركت ط��رق التدريس التي‬ ‫اعتمدتها م��ن��ذ ‪ 1912‬ف��ي عدد‬ ‫م��ن م��ن��اط��ق امل���غ���رب‪ ،‬وال��ت��ي لم‬ ‫تكن تنافسها غير بضعة مراكز‬ ‫للتعليم التقليدي والديني التي‬ ‫ح��اف��ظ��ت ع��ل��ى ب��ع��ض الروابط‬ ‫التي جعلت منها‬ ‫مدارس مغربية‬ ‫َ‬ ‫بامتياز إذا ما قورنت مبا كان‬ ‫ع��ل��ي��ه األم����ر ف���ي ع���دد م���ن املدن‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة‪ ..‬ل��ذل��ك فحينما وجد‬ ‫الوطنيون‬ ‫أنفسهم أم���ام األمر‬ ‫َ‬ ‫الواقع في تدبير الشأن املغربي‪،‬‬ ‫راه���ن���وا ع��ل��ى ت��ع��ل��ي��م ي��ج��ب أن‬ ‫يكون مستقال‪ ،‬ويستم ّد روحه‬ ‫من مقومات املغرب ومرجعياته‬ ‫الثقافية والدينية‪.‬‬ ‫وهكذا سجلت السنة األولى‬ ‫م��ن االس��ت��ق�لال إن���ش���ا َء اللجنة‬ ‫العليا إلص�ل�اح ال��ت��ع��ل��ي��م‪ .‬وفي‬ ‫هذه اللجنة تق َّرر أن يتم تعريب‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��م االب���ت���دائ���ي وتوحيد‬ ‫البرامج التعليمية في مختلف‬ ‫مناطق ال��ب�لاد‪ ،‬مع حتديد سلك‬ ‫أول ابتدائي يتوزع على خمس‬ ‫سنوات‪ ،‬وسلك ثانوي من ست‬ ‫سنوات‪.‬‬ ‫غ��ي��ر أنّ ه���ذه ال��ت��ج��رب��ة لم‬ ‫ت��ع� ّ�م��ر غ��ي � َر س��ن��ة واح����دة‪ ،‬حيث‬ ‫ستحمل لنا سنة ‪ 1958‬إنشاء‬ ‫اللجنة امللكية إلصالح التعليم‪،‬‬ ‫والتي اطلقت أولى «مبادراتها»‬ ‫بإلغاء ما حملته اللجنة العليا‬ ‫إلص�لاح التعليم‪ ،‬والتراجع عن‬ ‫كل قراراتها‪ ،‬وم��ن ذل��ك الرجوع‬ ‫إلى نظام ست سنوات في السلك‬ ‫االبتدائي وإلى اللغة الفرنسية‪،‬‬ ‫خصوصا في م��واد الرياضيات‬ ‫والعلوم‪ ..‬لكنّ أصعب القرارات‬ ‫التي حملتها هذه اللجنة الثانية‬ ‫في مشوار األلف ميل‪ ،‬الذي عرفه‬ ‫ق��ط��اع ال��ت��رب��ي��ة وال��ت��ع��ل��ي��م‪ ،‬هو‬ ‫إل��زام��ي��ة إع���ادة القسم بالنسبة‬ ‫إلى التالميذ‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫وب�����ال�����س�����رع�����ة‬ ‫ن���ف���س���ه���ا‪،‬‬ ‫واالرجتال ِ‬ ‫نفسه أيضا‪ ،‬ستحمل‬ ‫ال��س��ن��ة امل��وال��ي��ة‪ ،‬وه���ي ‪،1959‬‬ ‫قرارا جديدا يعني القطاع‪ ،‬وهو‬ ‫إن��ش��اء جلنة التربية والثقافة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي سيتقرر مبوجبها وضع‬ ‫التعليم اخل���اص حت��ت وصاية‬ ‫وزارة التربية الوطنية‪..‬‬ ‫أم�����ا ف����ي ال���س���ن���ة املوالية‬ ‫(‪ )1960‬ف���ق���د أح��������دِ ث معهد‬ ‫ال�����دراس�����ات وال���ب���ح���وث حول‬ ‫التعريب‪ ،‬في أفق تعريب املواد‬ ‫العلمية ف��ي السلك االبتدائي‪،‬‬ ‫وهو ما حدث في السنة ِ‬ ‫نفسها‪.‬‬ ‫ل����م ي��ن��ع��ق��د أول اجتماع‬ ‫للمجلس األعلى للتعليم إال في‬ ‫‪ ،1961‬وهو ال��ذي ّ‬ ‫متت املراهنة‬ ‫عليه ل��ي��ق�دّم للمدرسة املغربية‬ ‫خ��ارط��ة ال��ط��ري��ق ال��ت��ي يجب أن‬ ‫تسير عليها‪ .‬لكنّ هذه املؤسسة‬ ‫ف��ش��ل��ت ف���ي أن ت��������ؤد َّّي ال����دور‬ ‫ال��ت��رب��وي ال���ذي ان��ت��ظ��رت��ه منها‬ ‫األسر واملُ َر ّبون‪ ،‬ألنّ احلصيلة هي‬ ‫أن القطاع سيعود إلى «االرتباك»‬ ‫حينما سيتقرر‪ ،‬مرة أخرى‪ ،‬إلغاء‬

‫تعريب امل��واد العلمية من سلك‬ ‫التعليم االب��دائي‪.‬‬ ‫واب���ت���داء م���ن س��ن��ة ‪،1963‬‬ ‫ستختار الدولة املغربية أن تسنّ‬ ‫سياسة إل��زام��ي��ة التعليم للفئة‬ ‫العمرية م��ا ب�ين س��ن السابعة‬ ‫وال��ث��ال��ث��ة ع��ش��ر‪ ،‬مب��وج��ب ظهير‬ ‫ش���ري���ف‪ ،‬م���ع إح�����داث مندوبية‬ ‫سامة للتكوين املهني‪.‬‬ ‫لكن ه��ذه اإللزامية ستشكل‬ ‫ُم��ج � ّر َد محطة ع��اب��رة ألنّ السنة‬ ‫املوالية‪ ،‬وهي ‪ ،1964‬هي التي‬ ‫ستعرف حتوال عميقا في مسار‬ ‫امل��درس��ة املغربية‪ ،‬حينما تق ّر َر‬ ‫ت��ن��ظ��ي��م م��ن��اظ��رة وط��ن��ي��ة حول‬ ‫التعليم في املعمورة‪ .‬وم��ن أهم‬ ‫خالصات ه��ذه املناظرة‪ ،‬األولى‬ ‫ف���ي ال��ق��ط��اع‪ ،‬اإلق�����رار ب����أنّ لغة‬ ‫التعليم ف��ي جميع امل��راح��ل هي‬ ‫ال��ل��غ��ة ال��ع��رب��ي��ة‪ ،‬وال ي��ش��رع في‬ ‫تعليم اللغات االجنبية إال ابتداء‬ ‫من التعليم الثانوي‪.‬‬ ‫وابتداء من سنة ‪ 1965‬الى‬ ‫‪ ،1957‬وه���ي س��ن��وات م��ا عرف‬ ‫ب��ـ»امل��خ��ط��ط ال��ث�لاث��ي»‪ ،‬ستعرف‬ ‫املدرسة املغربية تراجعا خطيرا‬ ‫م���س امل���ب���ادئ األس��اس��ي��ة التي‬ ‫ُبنيت عليها امل��درس��ة املغربية‬ ‫ف����ي ع���ه���د االس����ت����ق��ل�ال‪ ،‬وه���ي‬ ‫التعريب وال��ت��وح��ي��د واملغربة‪،‬‬ ‫مب��ب� ِ ّ�رر أن ميزانية التعليم في‬ ‫حاجة للتقليص بسبب ارتفاع‬ ‫فاتورتها‪.‬‬ ‫ل��ق��د ع���رض وزي����ر القطاع‪،‬‬ ‫اب���ت���داء م���ن س��ن��ة ‪ ،1966‬وهو‬ ‫وق��ت��ه��ا ال��س��ي��د بنهيمة مخطط‬ ‫اإلص����ل���اح‪ ،‬وال�������ذي ت���ق���رر فيه‬

‫ت��ق��ل��ي��ص ل���ل���ت���م���درس كخطوة‬ ‫ضرورية‪ ،‬مع متديد مدة الدراسة‪،‬‬ ‫وإلغاء التعليم التقني واملهني‪..‬‬ ‫اضافة إل��ى ال��ع��ودة مجددا إلى‬ ‫االزدواجية في التعليم االبتدائي‬ ‫ب�ين اللغة العربية والفرنسية‪.‬‬ ‫لكنّ سنة ‪ 1967‬ستعرف التوقف‬ ‫النهائي لتعريب م���واد العلوم‬ ‫والرياضيات ف��ي سلك التعليم‬ ‫االبتدائي‪ ،‬مع القطع مع جتربة‬ ‫َمغ َربة األطر‪.‬‬ ‫وعلى وقع االرجت��ال ِ‬ ‫نفسه‪،‬‬ ‫ستتوزع وزارة التربية الوطنية‬ ‫إل���ى ش��ق�ين‪ ،‬أح��ده��م��ا للتعليم‬ ‫االب���ت���دائ���ي وال���ث���ان���ي للتعليم‬ ‫ال��ث��ان��وي‪ ،‬قبل أن يزيد ع��ن ذلك‬ ‫ف��رع ث��ال��ث ع��ن ال����وزارة ِ‬ ‫نفسها‬ ‫سنة بعد ذلك‪.‬‬ ‫وس���ت���ش���ك���ل س����ن����ة ‪1970‬‬ ‫منعطفا حاسما في مسار املدرسة‬ ‫امل���غ���رب���ي���ة‪ ،‬ح��ي��ن��م��ا مت إح����داث‬ ‫املجلس األعلى للتعليم‪ ،‬مع ما‬ ‫راف��ق ذل��ك م��ن ق���رارات يعتبرها‬ ‫ال��ك��ث��ي��ر م��ن امل��ت��ت��ب��ع�ين البداية‬ ‫احلقيقية إلشكالية التعليم في‬ ‫املغرب‪ ،‬ومنها قرار تعريب مواد‬ ‫الفلسفة والتاريخ واجلغرافيا‪..‬‬ ‫وف����ي ه����ذه ال��س��ن��ة ذاتِ ���ه���ا‪،‬‬ ‫س��ت��ع��ود ال���دول���ة ل��ت��ج � ّرب عقد‬ ‫م��ن��اظ��رة ث��ان��ي��ة ح���ول التعليم‬ ‫(ان��ع��ق��دت ف��ي إف����ران)‪ .‬لكنها لم‬ ‫تسفر عن أي نتائج عملية ميكن‬ ‫اعتمادها للمستقبل‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫بعض علماء ومثقفي‬ ‫وحدَهم‬ ‫امل����غ����رب س���ي���ص���درون بيانهم‬ ‫الشهير‪ ،‬الذي حذر من ازدواجية‬ ‫اللغة‪ ،‬ودعا إلى التعريب العام‪،‬‬

‫خصوصا أن اللغة العربية كانت‬ ‫وقتها تتع ّرض ‪-‬حسب بيانهم‬ ‫ه��ذا‪ -‬للتحقير‪ ..‬مع الدعوة إلى‬ ‫حماية تلك امل��ب��ادئ األساسية‬ ‫للمدرسة املغربية‪ ،‬وهي التعميم‬ ‫والتعريب واملغربة‪.‬‬ ‫ث��ل�اث س���ن���وات ب��ع��د ذل���ك‪،‬‬ ‫سيقرر املخطط اخلماسي املبادئ‬ ‫نفسها من خالل سياسة التعميم‬ ‫َ‬ ‫وت��ك��وي��ن األط���ر امل��غ��رب��ي��ة‪ ..‬لكنْ‬ ‫قبل أن يضع هذا املخطط نقطة‬ ‫نهايته في ‪ ،1977‬سيعترف وزير‬ ‫القطاع‪ ،‬وه��و وقتها السيد عز‬ ‫الدين العراقي‪ ،‬ال��ذي ك��ان ميثل‬ ‫ح��زب االس��ت��ق�لال ف��ي احلكومة‪،‬‬ ‫بأنّ االزدواجية هي سبب تدني‬ ‫مستوى التعليم في البالد‪ ،‬لذلك‬ ‫ال ب��د م��ن احملافظة على مبادئ‬ ‫التعميم والتعريب واملَغ َربة‪..‬‬ ‫غ��ي��ر أن س��ي��اس��ة التعريب‬ ‫ستصبح‪ ،‬ابتداء من سنة ‪،1980‬‬ ‫إل���زام���ي���ة ف���ي امل������واد العلمية‬ ‫ف��ي ال��س��ل��ك االب��ت��دائ��ي‪ ،‬رغ���م أنّ‬ ‫م��ن��اظ��رة إف����ران ال��ث��ان��ي��ة انتهت‬ ‫إل�����ى وض�����ع م����ش����روع إلص��ل�اح‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��م ك��ك��ل‪ ..‬وه���و املشروع‬ ‫َ‬ ‫بعض‬ ‫ال����ذي ح��� ّرك���ت خ��ل��ف��ي��ات��ه‬ ‫القضايا السياسية‪ ،‬وامللفات‬ ‫التي كانت فيها املدرسة املغربية‬ ‫ح��اض��رة ب��ق��وة‪ ..‬ل��ذل��ك ستعرف‬ ‫اجلامعة املغربية ابتداء من هذا‬ ‫املخطط إحداث شعبة الدراسات‬ ‫اإلسالمية مثال‪ ،‬لـ»ضرب» شعبة‬ ‫الفلسفة في كليات اآلداب‪.‬‬ ‫وف������ي امل���خ���ط���ط ال���ث�ل�اث���ي‬ ‫للتعليم‪ ،‬ال����ذي ام��ت��د م��ن سنة‬ ‫‪ 1987‬إل��ى سنة ‪ ،1980‬عاشت‬

‫امل���درس���ة امل��غ��رب��ي��ة ع��ل��ى «حلم»‬ ‫تنمية التعليم القروي‪ ،‬ومتابعة‬ ‫م��ل��ف م��غ��رب��ة األط������ر‪ ،‬ل���ك���نْ مع‬ ‫ض��رورة تقليص ع��دد امللتحقني‬ ‫من الطلبة باملؤسسات العليا‪.‬‬ ‫وه���و ال���ق���رار ال����ذي سيمتد في‬ ‫السنة امل��وال��ي��ة ليشمل قضايا‬ ‫أكبر‪ ،‬بعد أن دخل البنك الدولي‬ ‫على اخلط في ما اصطلح عليه‬ ‫ب��ـ»ال��ت��ق��ومي ال��ه��ي��ك��ل� ّ�ي»‪ ،‬وال���ذي‬ ‫شمل امل��درس��ة املغربية بدرجة‬ ‫أكبر‪ ،‬خصوصا أن سنة ‪1983‬‬ ‫ستحمل ق����رارا خ��ط��ي��را اعتبر‬ ‫معه التعليم «قطاعا غي َر منتج»‪،‬‬ ‫م���ع م���ا راف����ق ذل����ك م���ن إص����دار‬ ‫ملرسوم يفرض أداء رسوم لولوج‬ ‫مؤسسات التعليم العالي‪ ..‬غير‬ ‫أنّ املرسوم ظل حبرا على ورق‪،‬‬ ‫ولم يت ّم تفعيله بعد أن اشتعلت‬ ‫اجلامعات وانتفضت الشوارع‬ ‫في ما عرف مبظاهرات سنوات‬ ‫الثمانينيات‪ ..‬وهي الفترة التي‬ ‫َ‬ ‫تسجيل أك��ب� َر ع��دد من‬ ‫ستعرف‬ ‫«املطرودين» من املدرسة املغربية‪،‬‬ ‫رغ��م أنّ وزارة التعليم ستعود‬ ‫سنة بعد ذل��ك لتعلن «إجبارية»‬ ‫التعليم جلميع األطفال في سن‬ ‫التمدرس‪ ،‬كما ستعلن تشجيعها‬ ‫اخلاص‪..‬‬ ‫جتربة التعليم‬ ‫ّ‬ ‫ل���م ت��س��ت��ق��م أم����ور املدرسة‬ ‫املغربية‪ ..‬وظ��ل احلسن الثاني‬ ‫ُي��ع� ّب��ر ف��ي ك��ل مناسبة ع��ن عدم‬ ‫اقتناعه باملستوى العا ّم للتالميذ‬ ‫والطلبة‪ ،‬لذلك س ُيعلـَن في ‪1994‬‬ ‫ع���ن ت��ش��ك��ي��ل ال��ل��ج��ن��ة الوطنية‬ ‫امل��خ��ت��ص��ة ب��ق��ض��اي��ا التربية‬ ‫والتعليم‪ ،‬وهي اللجنة التي أنهت‬

‫أشغالها سنة بعد ذلك‪ ،‬وخلـُصت‬ ‫إلى أنّ املدرسة املغربية ُمطالـَبة‬ ‫بترسيخ القيم الروحية لإلسالم‬ ‫وت��ع��م��ي��م ال��ت��ع��ل��ي��م‪ ،‬م���ع إق����رار‬ ‫إلزاميته م��ا ب�ين س��ن السادسة‬ ‫والسادسة عشرة‪ ،‬واعتبار اللغة‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة م���ح���ورا أس��اس��ي��ا في‬ ‫التعليم‪ ،‬أم��ا املجانية فهي أمر‬ ‫حتمي في املدرسة املغربية‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫لن ترى ق��رارت هذه اللجنة‬ ‫النور‪ ،‬حيث مت «إق��ب��اره��ا»‪ ،‬ولن‬ ‫تعود إلى واجهة األحداث إال مع‬ ‫تقرير البنك ال��دول��ي‪ ،‬ال��ذي دعا‬ ‫إل��ى «ض����رورة إع���ادة النظر في‬ ‫قضية مجانية التعليم»‪.‬‬ ‫وفي سنة ‪ ،1999‬مع حكومة‬ ‫التناوب‪ ،‬خ��رج مشروع امليثاق‬ ‫الوطني للتربية والتكوين‪ ،‬وهو‬ ‫املشروع الذي‬ ‫حظي بتوافق كل‬ ‫ّ‬ ‫املتدخلني‪ .‬وانتظرنا أن يحقق‬ ‫«امليثاق» النقلة املُفت َرضة‪ ،‬لنجد‬ ‫أننا لم نب َرح مكاننا واكتشفنا‪،‬‬ ‫بالكثير م��ن ال��ص��دم��ة‪ ،‬كيف أنّ‬ ‫تالميذ السنة السادسة ابتدائي‪،‬‬ ‫م��ث�لا‪ ،‬ال ُيحسنون ال��ق��راءة وال‬ ‫الكتابة وال احلساب‪ ..‬كما كشف‬ ‫ذل��ك التقري ُر الشهير للمجلس‬ ‫األع����ل����ى ل��ل��ت��ع��ل��ي��م‪ ،‬ف����ي إح����دى‬ ‫دوراته‪.‬‬ ‫وف���ي ال���وق���ت ال����ذي انتظر‬ ‫اجل��م��ي��ع أن ي��ص��ل امل��ي��ث��اق إلى‬ ‫محطته األخ��ي��رة وي��ق �دّم الذين‬ ‫كانوا يديرون خيوطه احلساب‬ ‫ع��م��ا حت��ق��ق وع���ن ه���ذا ال���ذي لم‬ ‫يتحقق‪ ،‬سينزل علينا مخطط‬ ‫تعليمي جديد أطلق عليه اسم‬ ‫ّ‬ ‫«املخطط االستعجالي» إلصالح‬ ‫منظومة التربية والتعليم‪ ..‬ما‬ ‫يعني أنّ امليثاق الوطني عجز‬ ‫عن املضي بنا إلى َب ّر األمان‪ ،‬وال‬ ‫ُبد لهذا املخطط أن ُيصلح الداء‪،‬‬ ‫خ��ص��وص��ا أن���ه «استعجالي»‪،‬‬ ‫حتى وإن امت ّد من سنة ‪2009‬‬ ‫إلى ‪..2012‬‬ ‫ُرصدت للمخطط االستعجالي‬ ‫«محت َرمة» فاقت‬ ‫إمكانيات مالية ُ‬ ‫ك��ل ت��ص��ور‪ ..‬واع��ت��ق��د الكثيرون‬ ‫أن عيب امليثاق الوطني للتربية‬ ‫والتكوين‪ ،‬ال��ذي ك��ان هو غياب‬ ‫إمكانيات مالية كافية لتطبيق‬ ‫ب��ع��ض أف����ك����اره‪ ،‬مي��ك��ن أن يتم‬ ‫جت��اوزه‪ .‬وسار املخطط ُيحصي‬ ‫ب���ؤر تعليمنا ال���س���وداء‪ ،‬التي‬ ‫ام����ت����دّت م���ن ال��ت��ج��ه��ي��زات إلى‬ ‫املوارد البشرية غير الكافية‪ ،‬إلى‬ ‫التعليم األولي‪ ،‬والهدر املدرسي‬ ‫وم����ا إل����ى ذل����ك م���ن ُمعيقات‪..‬‬ ‫واحلصيلة هي أنّ أول «إجناز»‬ ‫حتقق م��ع حكومة بنكيران هو‬ ‫إلغاء كل ما حمله ه��ذا املخطط‬ ‫من مشاريع وأف��ك��ار‪ ،‬في الوقت‬ ‫الذي كان املنطق يفرض أن يتم‬ ‫تقييم التجربة واألخ���ذ مب��ا هو‬ ‫إيجابي فيها‪...‬‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬ورغ���م أنّ عمر هذه‬ ‫احل��ك��وم��ة ي���ق���ارب ال��س��ن��ت�ين‪ ،‬ال‬ ‫ت�����زال م�ل�ام���ح اإلص���ل��اح ال���ذي‬ ‫ّ‬ ‫بشر به الوزير محمد الوفا غي َر‬ ‫واضحة‪ ..‬لذلك يتطلع املتتبعون‬ ‫للشأن التعليمي إلى املوعد الذي‬ ‫ستنطلق ف��ي��ه أش��غ��ال املجلس��� ‫األع��ل��ى للتعليم‪ ،‬ال����ذي أعطاه‬ ‫الدستور اجلديد صالحيات رسم‬ ‫خريطة طريق املدرسة املغربية‪..‬‬

‫ذاكرة تعليمية‬

‫املسيرة اخلضراء ‪ ..‬أقدم مؤسسة ثانوية في تزنيت‬ ‫تزنيت ‪ -‬محمد الشيخ بال‬ ‫منذ انطالقها سنة ‪ 1977‬في تزنيت‪،‬‬ ‫ظلت ثانوية املسيرة اخلضراء منارة من‬ ‫منارات التعليم في املدينة‪ ،‬حيث استلهمت‬ ‫اسمها من روح املسيرة اخلضراء‪ ،‬التي‬ ‫وح���دت شمال امل��غ��رب بجنوبه‪ ،‬وخلقت‬ ‫ّ‬ ‫احلدث على املستويني الدولي والوطني‬ ‫في منتصف سبيعينيات القرن املاضي‪،‬‬ ‫ومنذ تلك اللحظة ظلت ثانوية املسيرة‬ ‫قِ بلة آلالف من أبناء الطبقات االجتماعية‬ ‫املختلفة‪ ،‬التي اختارت الدراسة فيها بحكم‬ ‫موقعها اجلغرافي املتواجد وسط املدينة‪،‬‬ ‫والقريب من األحياء اآلهلة بالسكان‪.‬‬ ‫ثانوية املسيرة اخل��ض��راء مؤسسة‬ ‫ع��م��وم��ي��ة للتعليم ال��ث��ان��وي والتقني‪،‬‬ ‫تابعة للنيابة اإلقليمية ل���وزارة التربية‬ ‫الوطينة ف��ي تزنيت‪ ،‬وحت��ت��وي على ‪36‬‬ ‫فص ً‬ ‫ال دراسي ًا و‪ 42‬قسما‪ ،‬كما تتوفر‪ ‬على‬ ‫قسم داخلي يض ّم ‪ 240‬تلميذا وتلميذة‪،‬‬ ‫ويحتوي‪ ‬على ستة أجنحة‪ ،‬منها أربعة‬ ‫أجنحة للذكور واث��ن��ان ل�لإن��اث‪ ،‬إضافة‬ ‫ومرافق صحية وقاعة‬ ‫إلى‪ ‬مطعم ومطبخ َ‬ ‫للصالة‪ ،‬زيادة على مالعب رياضية وسكن‬ ‫وظيفي ل�لإداري�ين‪ ،‬فيما تقارب املساحة‬ ‫اإلجمالية للثانوية ‪ 54398‬مترا مربعا‪،‬‬ ‫أم���ا ط��اق��ت��ه��ا االس��ت��ي��ع��اب��ي��ة ف��ق��د وصلت‬ ‫‪ 1520‬تلميذا وت��ل��م��ي��ذة‪ ،‬ت��ت��ج��اوز نسبة‬ ‫اإلن��اث بينهم ‪ 50‬في املائة‪ ،‬يشرف على‬ ‫شؤونهم التربوية ‪ 86‬أستاذا‪ ،‬بينهم ‪10‬‬ ‫أستاذات‪ ،‬فيما يصل عدد األطر اإلدارية‬ ‫إلى ‪ 24‬شخصا‪ ،‬وتسعة أعوان رسميني‪،‬‬ ‫وتسعة آخرين تابعني لشركات التدبير‬ ‫املفوض‪ ..‬كما تنشط املؤسسة حاليا في‬ ‫عدد من املجاالت الوثيقة الصلة بالبيئة‬ ‫واملعلوميات والسينما والقراءة والتربية‬ ‫على املواطنة والتربية البدنية واإلذاعة‬ ‫املدرسية وإذاعة الويب‪..‬‬ ‫وعلى مدى ‪ 36‬سنة من عمر املؤسسة‪،‬‬

‫عرفت «املسيرة اخلضراء» عدة تطورات‬ ‫في ُّ‬ ‫الشعب املُد َّر َسة فيها‪ ،‬حيث مزجت في‬ ‫بداياتها األولى بني اإلع��دادي والثانوي‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أن تنفصل ع��ن ال��س��ل��ك اإلع�����دادي‪،‬‬ ‫وتضيف إليها ف��ي ب��داي��ة الثمانينيات‬ ‫��ع���ب االق��ت��ص��اد وال��ع��ل��وم الرياضية‬ ‫ُش� َ‬ ‫والفنون التطبيقية واجلذع التكنولوجي‪،‬‬ ‫وتصل اآلن إلى مستوى احتضان شعبة‬ ‫حتضير شهادة التقني العالي‪ ،‬املعروفة‬ ‫اختصارا بـ»‪ ،»BTS‬والتي سيتخرج أول‬ ‫فوج منها هذه السنة‪..‬‬ ‫كما ظلت ثانوية املسيرة اخلضراء‬ ‫مؤسسة مستقطبة للتالميذ إل��ى درجة‬ ‫«االكتظاظ»‪ ،‬على عكس بقية املؤسسات‬ ‫الثانوية املنتشرة في املدينة‪ ،‬ولم تكتف‬ ‫امل���ؤس���س���ة ب��اس��ت��ق��ط��اب أب���ن���اء الفئات‬ ‫املتوسطة والفقيرة‪ ،‬بل استقطبت‪ ،‬إلى‬

‫جانب ه��ؤالء‪ ،‬أبنا َء األعيان واملسؤولني‬ ‫واملُ��ن��ت� َ‬ ‫�خ��ب�ين‪ ،‬وع��ل��ى رأس��ه��م أب��ن��اء عمال‬ ‫اإلقليم‪.‬‬ ‫وم���ن���ذ ت���أس���ي���س���ه���ا‪ ،‬ت���ع���اق���ب على‬ ‫ت��س��ي��ي��ره��ا اإلداري س��ت��ة م������دراء‪ ،‬كان‬ ‫أولهم أحمد شرف الدين‪ ،‬الذي خرج من‬ ‫املؤسسة مديرا‪ ،‬ل ُيع ّيـَن نائبا على رأس‬ ‫النيابة اإلقليمية في تزنيت‪ ،‬ثم تاله عبد‬ ‫الله السعيدي‪ ،‬الذي انتخب بدوره رئيسا‬ ‫جلماعة «أنفك» ونائبا برملانيا عن إقليم‬ ‫تزنيت‪ ،‬فمحمد الطالبي‪ ،‬ال���ذي التحق‬ ‫بالرفيق األعلى‪ ،‬وبعد هؤالء تعاقب على‬ ‫تسيير أق��دم مؤسسة ثانوية في تزنيت‬ ‫كل من عبد الله الساملي وعلي بوكالدا‪،‬‬ ‫اللذين ظال على رأسها إلى حني إحالتهما‬ ‫ع��ل��ى ال��ت��ق��اع��د‪ ،‬ليخلفهم جميعا محمد‬ ‫ندمسكني‪ ،‬على رأس املؤسسة وإلى غاية‬

‫ال��ي��وم‪ ..‬فيما واك���ب تسعة ن���واب تطور‬ ‫التعليم ف��ي ثانوية امل��س��ي��رة‪ ،‬وه��م على‬ ‫التوالي إبراهيم احلياني‪ ،‬أحمد شرف‬ ‫ال��دي��ن‪ ،‬احمل��ف��وظ ب��وع�لام‪ ،‬أح��م��د بلوش‪،‬‬ ‫محمد أكرد‪ ،‬محمد بلفقيه‪ ،‬محمد العوينة‪،‬‬ ‫عبد الله بوعرفة‪ ،‬وسيدي صيلي‪.‬‬ ‫كما متيزت املؤسسة بتخريج عدة‬ ‫أطر بارزة في الساحة احمللية والوطنية‪،‬‬ ‫منهم م��ن د َرس����وا فيها وع���اد للتدريس‬ ‫فيها‪ ،‬ومنهم من تخرجوا منها أطبياء‪،‬‬ ‫منتخبني إقليميا وب��رمل��ان��ي��ا أو قصاة‬ ‫ومفتشني أو أص��ح��اب م��ق��اوالت‪ ..‬وغير‬ ‫ذل��ك م��ن امل��ه��ن ال��راق��ي��ة واملُ��م � ّي��زة‪ ،‬وعلى‬ ‫سبيل امل��ث��ال نذكر م��ن ال��دك��ات��رة ك�لا من‬ ‫عبد الله حميتي‪ ،‬وعبد اللطيف الرماني‪،‬‬ ‫ومن البرملانيني كال من حلسن بنواري‪،‬‬ ‫وآمنة ماء العينني‪ ،‬ومن املفتشني كال من‬

‫أوزومارت‪ ،‬ووخبان‪ ،‬والبنوج‪ ،‬ووإديحيا‪،‬‬ ‫وأوبركا‪ ،‬وأوصغير‪ ...‬ومن القضاة نذكر‬ ‫رش��ي��د ال��ن��اص��ري‪ ،‬فضال على مسؤولني‬ ‫في العمالة ومنتخبني في املجلس البلدي‬ ‫وممثلني ومخرجني تلفزيني وموظفني في‬ ‫البنك الدولي وغيرهم‪..‬‬ ‫وفي اجلانب املتعلق باالنفتاح على‬ ‫احمليط‪ ،‬عقدت ثانوية املسيرة اخلضراء‬ ‫ع��دة ش��راك��ات م��ع م��ؤس��س��ات وفعاليات‬ ‫جمعوية وازن����ة‪ ،‬م��ن قبيل ال��ش��راك��ة مع‬ ‫جمعية احمليط احليوي ألركان‪ ،‬حول اقتناء‬ ‫بعض التجهيزات املعلوماتية الضرورية‬ ‫إلطالق راديو املؤسسة على األنترنت‪ ،‬كما‬ ‫عقدت شراكة أخ��رى مع مدرسة النجاح‬ ‫حول دعم مشروع املؤسسة‪ ،‬وفي اجلانب‬ ‫التربوي عقدت «املسيرة اخلضراء» شراكة‬ ‫مع جمعية اآلب��اء واألمهات للتعاون في‬ ‫مجاالت متعلقة بالدعم التربوي والتوعية‬ ‫الصحية والتنشيط الرياضي والثقافي‪،‬‬ ‫إلى جانب تأهيل املؤسسة واملساهمة في‬ ‫التكوين واإلطعام والنقل املدرسي والدعم‬ ‫االجتماعي‪.‬‬ ‫وارت���ب���اط���ا ب���امل���وض���وع‪ ،‬انفتحت‬ ‫املؤسسة على جمعية «دفاتر إلكترونية»‪،‬‬ ‫وعقدت معها شراكة بخصوص تطوير‬ ‫استخدام تكنولوجيا اإلع�لام والتواصل‬ ‫احل��دي��ث��ة ف��ي امل���ي���دان ال��ت��رب��وي‪ ،‬عالوة‬ ‫ع��ل��ى ت��ط��وي��ر ك��ف��اي��ات األط����ر والتالميذ‬ ‫ف��ي استعمال تكنولوجيا املعلوميات‪.‬‬ ‫كما عقدت ت��وأم��ة م��ع ثانوية ف��ي مدينة‬ ‫سامرفيل األمريكية‪ ،‬حاولت من خاللها‬ ‫إقامة عالقات ثنائية بني املؤسستني‪ ،‬من‬ ‫خ�لال تعزيز النوايا احلسنة والتفاهم‬ ‫امل��ت��ب��ادل بينهما‪ ،‬ق��ص��د إج����راء جتارب‬ ‫ت��رب��وي��ة وت��ش��ج��ي��ع ال���زي���ارات الرسمية‬ ‫املُتبادَلة بني التالميذ واألط��ر التربوية‬ ‫واإلداري��ة في كال املؤسستني‪ ،‬زيادة على‬ ‫ت��ب��ادل ملعلومات واإلم��ك��ان��ات واملشاريع‬ ‫ذات األولوية‪.‬‬

‫من هنا وهناك‬ ‫الحراس العامون والنظار‬

‫تهديد مبقاطعة االمتحانات‬ ‫هددت اجلميعة الوطنية للحراس العامني والنظار ورؤساء‬ ‫األشغال ومسيري الدراسة مبقاطعة االمتحانات اإلشهادية التي‬ ‫تعرفها اإلعداديات والثانويات احتجاجا على عدم تلبية وزارة‬ ‫الوفا ملفها املطلبي‪.‬‬ ‫وخلص االجتماع‪ ،‬ال��ذي عقده مجلسها الوطني في نهاية‬ ‫شهر مارس األخير‪ ،‬إلى وضع برنامج نضالي يتم تدشينه بوقفة‬ ‫احتجاجية وطنية أمام مبنى وزارة التربية الوطنية اليوم الثالثاء‬ ‫ابتداء من الساعة العاشرة صباحا‪ .‬مت خوض إضراب وطني ملدة‬ ‫‪ 48‬ساعة يومي الثالثاء واألربعاء ‪ 7‬و ‪ 8‬مارس ‪.2013‬‬ ‫ع��ل��ى أن ت��ت��وج م��ع��رك��ة ه���ذه ال��ف��ئ��ة مبقاطعة االمتحانات‬ ‫اإلشهادية‪ ،‬والتي من املقرر أن تنطلق في ‪ 11‬من يونيو باجتياز‬ ‫امتحانات الباكالوريا‪ ،‬ث��م ‪ 17‬و‪ 18‬م��ن نفس الشهر الجتياز‬ ‫االمتحانات اجلهوية‪ .‬ثم امتحانات الثالثة إع���دادي في نفس‬ ‫الشهر‪.‬‬ ‫ويخوض احلراس العامون والنظار معركتهم دفاعا عن ملف‬ ‫مطلبي أساسه حتديد اإلط��ار ال��ذي يناسب ه��ذه الفئة‪ ،‬ومنها‬ ‫مفتش إداري مساعد‪ ،‬خصوصا وأن ال��وزارة تتحدث عن منح‬ ‫صفة مفتش إداري للمديرين‪ .‬مع ض��رورة تقليص عدد ساعات‬ ‫العمل والتي تصل اآلن إلى ‪ 36‬ساعة‪.‬‬

‫تاوريرت‬

‫اعتذار‬

‫في لوحة فنية رائعة جسدها مشهد تلميذين‪ ،‬مساء اجلمعة‬ ‫‪ 05‬أبريل ‪ ،2013‬وهما يقدمان اعتذارهما لرجل أم��ن سبق أن‬ ‫اعتديا عليه أم��ام الثانوية التأهيلية الفتح ب��ت��اوري��رت‪ ،‬وقبل‬ ‫اعتذارهما وتنازل عن متابعتهما‪ ،‬وذلك‪ ‬خالل حفل اختتام أنشطة‬ ‫نادي الصحفيني الشباب بنفس الثانوية‪ .‬كما أهدى التلميذان‬ ‫باسم النادي لوحة فنية للشرطي تكرميا له على موقفه بعد أن‬ ‫احتضنهما بني ذراعيه وق ّبلهما بحنان األب وس��ط تصفيقات‬ ‫احلاضرين في مشهد ج ّد مؤثر‪.‬‬ ‫ونظم احلفل اخلتامي بثانوية الفتح التأهيلية بتاوريرت‬ ‫بعد نهاية أشغال فعاليات ال���دورة التكوينية اإلعالمية ‪ ‬التي‬ ‫نظمها نادي الصحفيني الشباب التابع لنفس املؤسسة بدعم من‬ ‫املنتدى الدولي للصحافة املستقلة فرع اجلهة الشرقية‪ ،‬تواصلت‬ ‫أنشطتها ملدة أسبوع وتزامنت مع الذكرى العاشرة لتأسيس نادي‬ ‫الصحافيني الشباب حتت إش��راف الزميل األستاذ عبداللطيف‬ ‫الرامي بنفس الثانوية‪.‬‬ ‫وقد تخلل هذا احلفل العديد من الفقرات التنشيطية‪ ‬التي‬ ‫أبدعوا في تقدميها رفقة تلميذات من إعدادية وادي زا بتاوريرت‪،‬‬ ‫كما كان مناسبة قدموا خاللها ‪  ‬تقارير حول الورشات الفنية‬ ‫واملهنية التي نظمت باملوازاة مع الدورات التكوينية اإلعالمية‪.‬‬

‫الرباط وسال‬

‫احتجاج‬

‫ش��ارك مستخدمو ومستخدمات مجموعة م��دارس «األمانة»‬ ‫للتعليم اخلاص في الرباط وسال في املسيرة االحتجاجية التي‬ ‫ُنظ ِـّمت في الرباط بسبب‪ ‬األوضاع املزرية‪ ،‬بغياب احلد األدنى‬ ‫لألجور والتصريح لدى الضمان االجتماعي ومدة العمل‪ ،‬وبطاقة‬ ‫الشغل‪ ،‬وورقة األداء‪ ..‬وغيرها من احلقوق القانونية البسيطة‪.‬‬ ‫ومي����ارس ص��اح��ب امل��ؤس��س��ة ‪-‬ح��س��ب ب�ل�اغ للمستخدمني‬ ‫التابعني للجامعة الو��نية للتعليم‪ -‬التمييز بني املُستخدَمني‬ ‫بسبب االنتماء النقابي‪ ،‬حيث إنه في الوقت الذي يرفض تطبيق‬ ‫حتى احلد األدنى من األجور بالنسبة إلى املستخدمني املنخرطني‬ ‫في‪ ‬اجلامعة الوطنية للتعليم‪ ،‬جن��ده ي��رف��ع م��ن أج���ور بعض‬ ‫املُستخدَمني غير املنتمني نقابيا‪ ،‬ضدا على املادة الـ‪ 9‬من مدونة‬ ‫الشغل‪ ،‬التي حترم التمييز على أي أساس كان‪.‬‬

‫زاكورة‬

‫احتجاج‬

‫نظمت التنسيقية اإلقليمية ل�لأس��ات��دة املُ��ج��ازي��ن املقصني‬ ‫من الترقية بالشهادة في زاك��ورة‪ ،‬صباح يوم الثالث من أبريل‬ ‫اجلاري‪ ،‬وقفة احتجاجة في إطار احملطة الرابعة التي دعت إليها‬ ‫التنسيقية‪ ..‬غير أنّ املثير هو أن النائب اإلقليمي ح��اول منع‬ ‫الوقفة مبب ّرر أنه ال يتوفر على بيان اإلض��راب‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫وضعت التنسيقية بيان اإلضراب في مكتب التواصل في النيابة‪،‬‬ ‫كما مت تعليق نسختني في السبورات النقابية في النيابة‪..‬‬ ‫وقد انطلقت الوقفة ابتداء من الساعة العاشرة صباحا‪ ،‬حيث‬ ‫توافد ع��دد كبيرة من األس��ات��دة من مختلف اجلماعات التابعة‬ ‫لإلقليم (أك���دز‪ ،‬ت��ازري��ن‪ ،‬تنزولني‪ ،‬زاك���ورة‪ ،‬مت��ك��روت‪ ،‬تاكونيت‪،‬‬ ‫امحاميد ال��غ��زالن)‪ ..‬وق��د وص��ل ع��دد األس��ات��ذة ‪ ،110‬أم��ام مقر‬ ‫جسد فيه أساتذة اإلقليم‬ ‫النيابة اإلقليمية زاك��ورة‪ ،‬في موقف ّ‬ ‫قناعاتهم وإميانهم الراسخ بعدالة ومشروعية مطالبهم وعلى‬ ‫رأسها الترقية بالشهادة‪ ،‬وبأثر رجعي إداري ومالي‪ ،‬وع ّبروا‬ ‫َ‬ ‫احليف واإلقصاء اللذين طاال هذه الفئة جراء‬ ‫عن رفضهم التام‬ ‫املرسوم املشئوم‪ ،‬وتوجت الوقفة بشعارات من قبيل «الترقية حق‬ ‫مشروع‪ ..‬بنكران مالك مخلوع»‪ ..‬و»اإلض��راب غادي نديرو وخا‬ ‫ْيبقى فاحلساب زي ُرو»‪..‬‬

‫الجامعة الوطنية للتعليم‬

‫تنديد‬

‫استنكر املكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم خالل‬ ‫اجتماعه العادي يوم األحد‪ 31 ،‬مارس ‪ ،2013‬في الرباط‪ ،‬القرار‬ ‫الذي أقدمت عليه احلكومة وال��وزارة‪ ،‬واملتمثل في اقتطاعات‬ ‫طالت أج��ور اآلالف من نساء ورج��ال التعليم‪ ،‬بغية تركيعهم‬ ‫وإجبارهم على التنازل عن مطالبهم املشروعة والعادلة‪ ،‬وبغية‬ ‫النيل من أحد احلقوق املكفولة مبوجب دستور البالد عوض‬ ‫فتح حوار جاد ومسؤول حول ملفاتهم املطلبية املشروعة‪.‬‬ ‫أسلوب التهديد والوعيد الذي‬ ‫كما أدان املكتب‪ ،‬وبشدة‪،‬‬ ‫َ‬ ‫تضمنه اإلشعار باالقتطاع‪ ،‬و َيعتبر ما أقدمت عليه الوزارة‬ ‫ّ‬ ‫الوصية واملصالح املركزية ل��وزارة املالية «شططا سافرا في‬ ‫استعمال السلطة»‪ ،‬وأم���را مرفوضا ألن��ه ال يستند على أي‬ ‫مبرر قانوني ويتعارض مع مقتضيات الفصل الـ‪ 75‬مكرر من‬ ‫ينص على احلاالت التي تـُعتبر‬ ‫قانون الوظيفة العمومية‪ ،‬الذي‬ ‫ّ‬ ‫إخال ًال بالوظيفة العمومية واإلجراءات الواجب اتخاذها‪ ،‬لكون‬ ‫هذا الفصل ال يتعرض بشكل مباشر إلى مسألة االقتطاع من‬ ‫أج��ور املُضربني عن العمل‪ ،‬ولكنه يشير في حالة ترك العمل‬ ‫إلى مجموعة من املساطر الواجب سلكها من طرف اإلدارة قبل‬ ‫اتخاذ القرار املناسب‪ ،‬الشيء الذي لم حتترمه اإلدارة‪ ،‬ويخالف‬ ‫فحوى املنشور رقم ‪ 2012/ 26‬الذي أص��دره رئيس احلكومة‬ ‫في نونبر ‪ ،2012‬واملتعلق حتديد ًا بقضية االقتطاع من أجور‬ ‫ينص على ضوابط قانونية‬ ‫املضربني عن العمل‪ ،‬فهو ب��دوره‬ ‫ّ‬ ‫يجب سلكها قبل الشروع في عملية االقتطاع‪ .‬ورغ��م أن هذا‬ ‫األخير غير قانوني ‪-‬ألنه يستند إلى قوانني ال تتعرض بشكل‬ ‫مباشر للمضربني‪ -‬فإنّ املساطر الواجب اتخاذها لم تـُحت َرم‪..‬‬ ‫لذلك يطالب باسترجاع املَبالغ املُقتطـَعة ويدعو إل��ى وحدة‬ ‫صفوف املوظفات واملوظفني حتى يتم فرض ذلك‪.‬‬ ‫كما يجدد رفضه م��ش��روعَ القانون التنظيمي لإلضراب‬ ‫ال����ذي ال ي��خ��ت��ل��ف ع���ن امل��ش��اري��ع ال��ت��ي ق �دّم��ت��ه��ا احلكومات‬ ‫السابقة‪ ،‬والتي تهدف كلها إلى تكبيل حق اإلض��راب عوض‬ ‫حمايته وتعزيزه‪.‬‬

‫الـمـسـاء الـتـربـوي‬

‫العدد‪ 2034 :‬الثالثاء ‪2013/04/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أسسها نساء ورجال تعليم فرنسيون كانوا يعملون في املغرب‪ ،‬متتد جذورها إلى فرنسا‪ ،‬تهت ّم بالدفاع عن قضايا نساء ورجال التعليم وتساعدهم في املجال القانوني‬ ‫يقارب عمرها ‪ 80‬سنة‪ّ ،‬‬ ‫وتدافع عنهم في حال تعرضهم العتداءات أو تعسفات إدارية‪ ،‬ينخرط فيها أزيد من ‪ 70‬ألفا من نساء ورجال التعليم‪ ..‬عاجلت منظمة التضامن اجلامعي املغربي في السنة املاضية ‪141‬‬ ‫قضية‪ ،‬أغلبها اعتداءات في حق هيأة التعليم‪ ،‬تربطها شراكة بوزارة التربية الوطنية لكنها غير مف ّعلة وتفتقر إلى الدينامية لتحقيق الغاية منها‪ ..‬في هذا احلوار يحدثنا عبد اجلليل باحدو‪،‬‬ ‫رئيس منظمة التضامن اجلامعي املغربي‪ ،‬عن مسارها واهتماماتها وخدماتها وكذا عن شراكتها بوزارة التربية الوطنية‪.‬‬

‫التضامن الجامعي المغربي قال إن الجمعية تدافع عن هيئة التعليم وال تساند عضوا ضد آخر‬

‫عبد اجلليل باحدو‪ :‬وزارة التربية الوطنية ال حتمي موظفيها‬ ‫حاوره‪ :‬رضوان احلسني‬

‫ ن��ود ف��ي ال �ب��داي��ة ل��و ت �ق��دم��وا ل�ن��ا ورقة‬‫تعريفية عن التضامن اجلامعي املغربي؟‬ ‫< التضامن اجل��ام��ع��ي امل��غ��رب��ي منظمة‬ ‫ت���ط���وع���ي���ة م���س���ت���ق���ل���ة ت����أس����س����ت سنة‬ ‫‪ 1934‬م��ن ط���رف أع��ض��اء ه��ي��أة التعليم‬ ‫الفرنسية العاملني ف��ي امل��غ��رب كامتداد‬ ‫للمنظمة امل��رك��زي��ة ال��ق��ائ��م��ة ف��ي فرنسا‬ ‫‪FEDERATION DES AUTONOMES DE‬‬

‫‪ SOLIDARITE‬وال��ت��ي مت إن��ش��اؤه��ا سنة‬ ‫‪ 1909‬كجمعية غايتها م����ؤازرة أعضاء‬ ‫ال��ه��ي��أة التعليمية ف��ي م��واج��ه��ة أخطار‬ ‫املهنة‪ ،‬وخاصة احل��وادث املدرسية التي‬ ‫كانت تخضع لنظام مسؤولية املد ّرسني‬ ‫ع��ن اخل��ط��أ ال��ش��خ��ص��ي‪ ..‬م��ع االستقالل‪،‬‬ ‫أسس املُد ّرسون املغاربة جمعية التضامن‬ ‫اجل��ام��ع��ي امل��غ��رب��ي‪ ،‬وإنْ ك���ان ذل���ك في‬ ‫احلقيقة ليس إال نقال ملسؤولية تسيير‬ ‫اجلمعية إلى أياد مغربية‪.‬‬ ‫وت��س��ت��م��د اجل��م��ع��ي��ة روح���ه���ا م���ن فكرة‬ ‫التضامن‪ ،‬تضامن الهيأة مبا يلحم أسرة‬ ‫التعليم ويجعلها أكثر قوة وفاعلية‪ ،‬من‬ ‫أجل أداء رسالتها النبيلة‪ ،‬التي ال ميكن‬ ‫ألح���د أن ُي��ش��ك��ك ف���ي أه��م��ي��ت��ه��ا ودوره����ا‬ ‫امل���ؤث���ر ف���ي ص��ي��اغ��ة م��ص��ي��ر مجتمعنا‬ ‫وصناعة اإلن��س��ان امل��غ��رب� ّ�ي‪ ،‬ف��أداء عضو‬ ‫هيئة التعليم دو َره ورسالته على الوجه‬ ‫امل��ط��ل��وب يتطلب ت��وف��ي��ر ح��م��اي��ة حقوقه‬ ‫وتوفير الشروط املناسبة ملمارسة عمله‬ ‫على املستويني املادي واملعنوي‪..‬‬ ‫والتضامن اجلامعي هيأة تلتزم مبادئ‬ ‫الدميقراطية الداخلية والتسيير الذاتي‪،‬‬ ‫وق��ي��م��ه��ا األس���اس���ي���ة ه���ي (التضامن‪،‬‬ ‫التشارك والتواصل‪ ،‬العقالنية‪ ،‬احلياد‪،‬‬ ‫االس��ت��ق�لال��ي��ة‪ ،‬ال��دمي��ق��راط��ي��ة واالحترام‬ ‫امل��ت��ب��ادَل) وه��ي ت��ض� ّم م��ا ي��زي��د ع��ل��ى ‪70‬‬ ‫أل� َ‬ ‫�ف عضو في أكث َر من ‪ 7‬آالف مؤسسة‬ ‫تعليمية‪ُ ،‬م���و َّزع���ة ع��ل��ى مختلف مناطق‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫ ما هي نوعية القضايا التي يتدخل فيها‬‫التضامن اجلامعي املغربي؟ وما هي حدود‬ ‫اشتغاله؟‬ ‫< التضامن اجلامعي املغربي منظمة في‬ ‫خدمة كل من ينتسب إل��ى قطاع التربية‬ ‫والتعليم‪ ،‬تقدّم ملنخرطيها مجموعة من‬ ‫اخلدمات القضائية‪ ،‬القانونية‪ ،‬املعرفية‬ ‫واالجتماعية‪ ،‬فهي تدافع عن منخرطيها‬ ‫كلما أدخلوا في دعوى بصفتهم مسؤولني‬ ‫مدنيا عن ح��وادث يتع ّرض لها التالميذ‬ ‫حتت حراستهم أو بسببهم‪ .‬تدافع عنهم‪،‬‬ ‫كذلك‪ ،‬عندما يكونون ضحايا أو متا َبعني‬ ‫م��ن أج��ل جنح م��ن قبيل الشتم والقذف‬ ‫والتهديد وال��ض��رب واجل���رح والوشاية‬ ‫ال���ك���اذب���ة‪ ،‬س����واء ارت��ـ� ُ�ك��ب��ت ت��ل��ك اجلنح‬ ‫أث��ن��اء ممارستهم وظيفتهم أو مبناسبة‬ ‫ممارستهم لها أو بسببها‪..‬‬ ‫كما تدافع عنهم أمام احملاكم اإلدارية في‬ ‫مواجهة أخطاء اإلدارة والقرارات اإلدارية‬ ‫املُتـّسمة بالشطط في استعمال السلطة‪،‬‬ ‫�س املركز القانوني للمنخرط‪،‬‬ ‫والتي مت� ّ‬ ‫مثل النقل التعسفي‪ ،‬احلرمان من الترقية‪،‬‬ ‫العزل والتوقيف غير املُب َّررين‪ ،‬القرارات‬ ‫ال��ت��أدي��ب��ي��ة امل��ع��ي��ب��ة‪ ،‬االق��ت��ط��اع��ات غير‬

‫املشروعة من األج���رة‪ ،‬اإلع��ف��اء من املهام‬ ‫املتسمة بخرق القانون‪ ،‬الطعن في نقطة‬ ‫التفتيش أو اإلدارة‪...‬‬ ‫وجت��در اإلش���ارة إل��ى أنّ اجلمعية تدافع‬ ‫عن هيأة التعليم‪ ،‬وال تساند عضوا في‬ ‫ال��ه��ي��أة ض��د َ‬ ‫آخ����ر‪َ ،‬م � ْه��م��ا ت��ك��ن األسباب‬ ‫وال��دواع��ي‪ ،‬ب��ل تسعى إل��ى تشكيل جلنة‬ ‫صلح لتسوية أي مشكل بالطرق احلبية‬ ‫مب��ا يحفظ للمهنة كرامتها‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫م����ؤازرة امل��ن��خ��رط أم���ام ال��ق��ض��اء العادي‬ ‫واإلداري‪ ..‬واع���ت���ب���ارا إل���ى أن���ه ال أحد‬ ‫ُيعذر بجهله القانون‪ ،‬فإنّ اجلمعية تضع‬ ‫ره���ن إش����ارة م��ن��خ��رط��ي��ه��ا‪ ،‬مستشاريها‬ ‫ال��ق��ان��ون��ي�ين واإلداري���ي���ن‪ُ ،‬ي���ق���دّم���ون لهم‬ ‫التوجيهات القانونية ويشرحون مساطر‬ ‫معاجلة مشاكلهم املهنية‪ ،‬كما يجيبون‬ ‫ع��ل��ى ك��ل امل��ش��اك��ل اإلداري����ة أو التربوية‬ ‫ال��ت��ي يواجهونها‪ .‬كما ت��ص��در اجلمعية‬ ‫سنويا «امل��رش��د التضامني»‪ ،‬وه��و دليل‬ ‫ع��م��ل��ي س��ن��وي يمُ َ � ِ ّ��ك���ن امل��ن��خ��رط (ة) من‬ ‫مواكبة كل ما يجد ويتطور‪ ،‬خاصة في‬ ‫امل���ي���دان ال��ت��ش��ري��ع��ي‪ ،‬ح��ي��ث ن��ع��م��ل على‬ ‫ش��رح ال��ن��ص��وص الرئيسية‪ُ ،‬مستهدفني‬ ‫أم َر ْين أساسيني هما‪ :‬كرامة عضو هيأة‬ ‫التعليم كعضو ع��ام��ل واح���ت���رام قواعد‬ ‫أصول اإلدارة العمومية للتعليم وتعميق‬ ‫الوعي بحقوق وواجبات أعضاء األس��ة‬ ‫التعليمية‪ .‬كما تصدر اجلمعية كتبا وأدلة‬ ‫ضمن سلسلة منشورات صدى التضامن‪،‬‬ ‫ت��ت��ن��اول ق��ض��اي��ا ال��ت��رب��ي��ة وال��ت��ش��ري��ع مع‬ ‫�ص��ص‪ ،‬يناهز‬ ‫كثير م��ن ال��ت��وس��ع وال��ت��خ� ّ‬ ‫ع��دده��ا اخلمسني إص���دارا‪ ،‬تتوخى كلها‬ ‫توفير املعارف واخلبرات الالزمة لتطوير‬ ‫املستوى املادي واملعرفي لألطر التعليمية‬ ‫وتأهيلها ألداء مسؤولياتها التربوية‬ ‫واإلدارية واالجتماعية وإعدادها لالرتقاء‬ ‫املهني‪..‬‬ ‫تتوفر التضامن اجلامعي املغربي حاليا‬ ‫على م��رك��ز ل�لإي��واء ف��ي ال���دار البيضاء‪،‬‬ ‫يستقبل املنخرطني وامل��ن��خ��رط��ات الذين‬ ‫ي��ت��واف��دون ع��ل��ى العاصمة االقتصادية‬ ‫للفحوص الطبية أو العالج أو ألغراض‬ ‫أخ����رى‪ ..‬وه��ن��اك م��ش��اري��ع إلن��ش��اء مراكز‬ ‫مماثلة في جهات مختلفة‪.‬‬ ‫ ش�ه��دت ال�ف�ت��رة األخ �ي��رة مجموعة من‬‫االع� �ت ��داءات ع�ل��ى ن�س��اء ورج ��ال التعليم‪،‬‬ ‫وامل�لاح��ظ دائ�م��ا ه��و دخ��ول النقابات على‬ ‫سجل‬ ‫خ �ط��وط ت �ل��ك االع � �ت� ��داءات‪ ،‬ف�ي�م��ا ُي َّ‬ ‫غياب موقف التضامن اجلامعي من تلك‬ ‫االعتداءات‪ ..‬كيف توضحون هذا األمر؟‬ ‫< ال ت��ف��وت منظمة التضامن اجلامعي‬ ‫�رص لتسليط األض���واء على‬ ‫املغربي ال��ف� ُ‬ ‫نشاطها‪ ،‬وما تنشره جمعيتنا سنويا من‬ ‫إح��ص��اءات مفصلة ع��ن ع��دد االعتداءات‬ ‫وط��ب��ي��ع��ت��ه��ا واإلج���������راءات امل���ت���خ���ذة في‬ ‫شأنها‪ ،‬يكفي دليال على الدور الذي تؤدّيه‬ ‫التضامن اجلامعي وباستمرار في مجال‬ ‫حماية أعضاء األسرة التعليمية ومواجهة‬ ‫ما يتع ّرضون له من أخطار خالل مزاولة‬ ‫مهامهم‪ ..‬لقد تدخلت التضامن في السنة‬ ‫املاضية ‪ 141‬قضية‪ ،‬صدرت في شأن ‪85‬‬ ‫منها أحكام نهائية‪ ،‬كما أنها توصلت هذه‬ ‫السنة‪ ،‬وإلى غاية ‪ 31‬مارس ‪ ،2013‬بـ‪94‬‬ ‫قضية‪ ،‬م��ن بينها ‪ 68‬تتعلق باالعتداء‬

‫على أعضاء الهيأة التعليمية املنخرطني‬ ‫(ات) في التضامن‪ ،‬وه��ذه امللفات ننشر‬ ‫طبيعتها ون��وع االع��ت��داءات ومتسويات‬ ‫ومن كان ضحيتـَها‬ ‫حدوثها‪ ،‬ومن قام بها َ‬ ‫وم��آالت��ه��ا القضائية‪ ،‬فعملنا ليس عمال‬ ‫موسميا وال ينتقي أحداثا بعينها‪ ،‬فنحن‬ ‫أي اعتداء على عضو في الهيأة‬ ‫نعتبر أنّ َّ‬ ‫التعليمية‪ ،‬ب��ص��رف ال��ن��ظ��ر ع��ن انتمائه‬ ‫النقابي أو احلزبي‪ ،‬هو اعتداء على أسرة‬ ‫التعليم كلها‪..‬‬ ‫هل تتوفر التضامن اجلامعي املغربي على‬ ‫دراسات أو إحصائيات رسمية مضبوطة‬ ‫حول العنف املُ��م��ا َرس على نساء ورجال‬ ‫التعليم؟ وهل لديها أرقام في املوضوع؟‪..‬‬ ‫كما أشرت‪ ،‬فإننا نتوفر على اإلحصائيات‬ ‫املتعلقة مبنخرطينا ومنخرطاتنا الذين‬ ‫يتع ّرضون ملخاطر امل��ه��ن��ة‪ ،‬فحسب هذه‬ ‫اإلح��ص��ائ��ي��ات ميكن أن ن��ؤك��د أنّ العنف‬ ‫واالع��ت��داءات على أعضاء أس��رة التعليم‬ ‫سارت تاريخيا في خط بياني صاعد على‬ ‫الشكل التالي‪:‬‬ ‫‪ :1960‬عاجلت اجلمعية ‪ 7‬قضايا؛‬ ‫‪ :1981- 1961‬ك���ان م��ت��وس��ط القضايا‬ ‫‪ 16‬في السنة؛ ‪ :1990- 1981‬انتقل إلى‬ ‫‪ 87‬قضية ف��ي السنة؛ ‪- 1990‬إل��ى اآلن‪:‬‬ ‫متوسط ‪ 150‬قضية في السنة؛‬ ‫السب والشتم‪ %45 :‬من القضايا‬ ‫وميثل‬ ‫ّ‬ ‫املعروضة؛ والضرب واجلرح‪.%11 :‬‬ ‫ومم���ا نسجله أن أك��ث��ر ال��ف��ئ��ات تع ُّرضا‬ ‫لالعتداءات هم أساتذة ومديرو التعليم‬ ‫االب��ت��دائ��ي بنسبة ‪ ،%47‬بينهم ‪%26.3‬‬ ‫إن��اث و‪ % 73.7‬ذك��ور‪ .‬وأساتذة التعليم‬ ‫الثانوي اإلعدادي‪ ،‬بنسبة ‪ ،%15.3‬بينهم‬ ‫‪ % 30‬إن���اث و‪ % 70‬ذك����ور‪ ،‬ث��م أساتذة‬ ‫التعليم الثانوي ‪-‬التأهيلي بنسبة ‪،%13‬‬ ‫ومنهم ‪ %12.5‬إناث و‪ % 87.5‬ذكور‪.‬‬ ‫وبطبيعة احل���ال ف���إنّ االع���ت���داءات تطال‬ ‫م��دي��ري االب��ت��دائ��ي واإلع����دادي والثانوي‬ ‫واحل��راس العاملني واإلداري�ين واألعوان‬ ‫في مختلف مناطق املغرب‪ ،‬بل إنها طالت‬ ‫نائب وزارة التربية الوطنية‪ ،‬كما أنّ‬ ‫حتى‬ ‫َ‬ ‫هناك قضايا يتم حلها بالوسائل الودية‬ ‫من خالل جلن الصلح التي تتوفر عليها‬ ‫التضامن اجلامعي املغربي في كل األقاليم‬ ‫واجلهات‪ ،‬فضال على قضايا يتنازل عنها‬

‫أصحابها ألسباب ُمتعدّدة‪.‬‬ ‫إن هذه اإلحصائيات تهم فقط نسبة ‪30%‬‬ ‫م��ن أع��ض��اء الهيأة ال��ذي��ن ه��م منخرطون‬ ‫في التضامن اجلامعي املغربي‪ ،‬وال تعني‬ ‫مجموع األط��ر العاملة في قطاع التعليم‬ ‫امل���درس���ي‪ ،‬ال��ذي��ن وص���ل ع��دده��م ‪-‬حسب‬ ‫إحصائيات ‪ 2011-‬إلى ‪ ،252.424‬تشكل‬ ‫هيأة التدريس ف��ي االب��ت��دائ��ي ‪138.884‬‬ ‫واإلع��دادي ‪ 49.480‬والتأهيلي ‪.51.061‬‬ ‫وإذا ك���ان ع���دد ال��ت�لام��ي��ذ امل��س��ج��ل�ين في‬ ‫امل��ؤس��س��ات التعليمية العمومية برسم‬ ‫نفس السنة يبلغ ‪ 6.379.689‬تلميذا‪،‬‬ ‫يكون املجتمع املدرسي يضم ‪6.632.113‬‬ ‫مواطنا‪ ،‬ومجتمع بهذا ال��ع��دد‪ ،‬وبتنوع‬ ‫م���ش���ارب���ه االج���ت���م���اع���ي���ة واالق���ت���ص���ادي���ة‬ ‫ال��ث��ق��اف��ي��ة‪ ،‬وم����ا ي��ح��م��ل��ه م���ن اختالالت‬ ‫مجتمعية في أبعادها القيمية والتربوية‬ ‫واملعرفية والثقافية‪ ،‬ال ُب ّد أن يحمل إلى‬ ‫وس��ط��ه ب��ع� َ‬ ‫�ض ال��ظ��واه��ر ال��ت��ي يعرفها‬ ‫املجتمع العام‪ ،‬ومن بينها العنف‪ ،‬الذي‬ ‫ّ‬ ‫يحتل مكانة أساسية في احلياة اليومية‪،‬‬ ‫فباعتبار أنّ املؤسسة التعليمية توجد في‬ ‫قلب املجتمع‪ ،‬فإنها ال تنجو من العنف أو‬ ‫تكون غير بعيدة عنه‪..‬‬ ‫ ه��ل ه�ن��اك تنسيق ب�ين وزارة التربية‬‫الوطنية والتضامن اجلامعي املغربي في‬ ‫مجال محاربة ظ��اه��رة العنف أو التقليل‬ ‫منها على األقل؟‬ ‫رغ����م أن ال��ف��ص��ل الـ‪ 19‬م���ن الوظيفة‬‫العمومية ي��ن��ص ع��ل��ى أن���ه «ي��ت��ع�ين على‬ ‫اإلدارة أن حتمي املوظفني من التهديدات‬ ‫وال���ت���ه���ج���م���ات واإله�����ان�����ات والتشنيع‬ ‫وال��س��ب��اب التي ق��د تستهدفهم مبناسبة‬ ‫أدائ��ه��م مهامهم‪ ،‬ف��إن التجربة دل��ت على‬ ‫أنّ وزارة ال��ت��رب��ي��ة ال��وط��ن��ي��ة ال تؤدي‬ ‫دورها في دعم ومساندة موظفيها الذين‬ ‫يتعرضون لالعتداء واإله��ان��ة والقذف‪..‬‬ ‫وتقوم التضامن اجلامعي املغربي بسد‬ ‫ه��ذا ال��ف��راغ منذ أكثر م��ن خمسني سنة‪،‬‬ ‫حيث ت��ؤازر منخرطاتها ومنخرطيها في‬ ‫حالة التعرض للعنف امل��ادي أو املعنوي‬ ‫أو التهديد من طرف أولياء وآباء التالميذ‬ ‫أو التالميذ أنفسهم أو عناصر أجنبية عن‬ ‫املؤسسة‪ .‬وترتبط اجلمعية بشراكة مع‬ ‫وزارة التربية الوطنية منذ ‪ ،2005‬إال أنها‬ ‫في حاجة إل��ى تفعيل ودينامية لتحقيق‬ ‫وجهنا العديد‬ ‫الغاية من توقيعها‪ ،‬وق��د ّ‬ ‫م��ن امل��راس�لات إل��ى السيد وزي��ر التربية‬ ‫الوطنية احل��ال��ي‪ ،‬منذ توليه مهامه‪ ،‬من‬ ‫أج��ل جت��دي��د ه��ذه االت��ف��اق��ي��ة وتطويرها‪،‬‬ ‫ومازلنا في انتظار رده‪.‬‬ ‫ يسجل بعض املنخرطني في التضامن‬‫اجلامعي املغربي تذ ّمرهم من بطء املساطر‬ ‫املتبعة ف��ي ح��ال جل��وئ�ه��م إل��ى التضامن‬ ‫اجل ��ام� �ع ��ي‪ ،‬وإذا ك � ��ان ال� �ع� �ك ��س ميكن‬ ‫االس �ت �ش �ه��اد ب��ح��االت ت�ب�ن�ت�ه��ا التضامن‬ ‫اجلامعي املغربي؟‬ ‫< إطالقا‪ ،‬ليس هناك أي بطء في تقدمي‬ ‫خدمات التضامن اجلامعي املغربي‪ ،‬بل‬ ‫ع��ل��ى ال��ع��ك��س‪ ،‬ف��اجل��م��ع��ي��ة حت���رص أش ّد‬ ‫احلرص على االستجابة لطلبات املشورة‬ ‫ال��ق��ان��ون��ي��ة وال��ع��ادي��ة‪ ،‬س���واء ع��ن طريق‬ ‫الهاتف أو البريد اإللكتروني أو البريد‬ ‫العادي ومباشرة في مكتب اجلمعية‪ ..‬كما‬

‫تنصيب محمد ديب مديرا لألكادميية اجلهوية للتربية والتكوين في الشرق‬

‫عبد القادر كتــرة‬

‫أشرف فؤاد شفيقي‪ ،‬مدير مديرية‬ ‫امل �ن��اه��ج ف��ي وزارة ال�ت��رب�ي��ة الوطنية‪،‬‬ ‫ب �ح �ض��ور ال� �ن ��واب اإلق �ل �ي �م �ي�ين ل� ��وزارة‬ ‫ال�ت��رب�ي��ة ال��وط�ن�ي��ة ف��ي اجل �ه��ة الشرقية‬ ‫ورؤس��اء األق�س��ام ومصالح األكادميية‬ ‫وال�ن�ي��اب��ات التابعة لها وممثلي األطر‬ ‫التربوية واإلداري ��ة‪ ،‬مساء اخلميس ‪4‬‬ ‫أبريل ‪ ،2013‬على تنصيب محمد ديب‬ ‫مديرا جديدا على األكادميية اجلهوية‬ ‫للتربية والتكوين للجهة الشرقية خلفا‬ ‫حمل �م��د أب ��و ض �م �ي��ر‪ ،‬ال���ذي ان �ت �ق��ل إلى‬ ‫أكادميية دكالة عبدة (اجلديدة)‪.‬‬ ‫واس� �ت� �ع���رض امل� ��دي� ��ر امل� ��رك� ��زي‪،‬‬ ‫ف��ي ك�ل�م�ت��ه‪ ،‬م�ج�م��وع��ة م��ن التوجيهات‬ ‫األساسية التي كلفه بها وزي��ر التربية‬ ‫الوطنية‪ ،‬وه ّمت محور تطوير احلكامة‪،‬‬ ‫التي تستدعي من املسؤولني االقتراب‬ ‫وال�ن��زول امليداني للفصول الدراسية‪،‬‬ ‫وتفقد املرافق وتصحيح وتقومي املشاكل‬ ‫املطروحة في عني املكان‪ ،‬وإعداد تقارير‬ ‫ورفعها إلى املصالح املركزية‪ ،‬وترشيد‬

‫‪17‬‬

‫النفقات‪ ،‬واالنخراط الفعال في إرساء‬ ‫املنظومة املعلوماتية «مسار» اخلاصة‬ ‫بتدبير التمدرس‪ ،‬التي ترمي إلى إرساء‬ ‫ط ��رق ح��دي�ث��ة ل�ل�ت��دب�ي��ر وال �ت��واص��ل في‬ ‫املؤسسات التعليمية‪ ،‬وكسر احلواجز‬ ‫اإلداري�� ��ة وال �ب �ي��روق��راط �ي��ة ال �ت��ي تعيق‬ ‫التواصل الف ّعال بني مختلف املسؤولني‪،‬‬ ‫وب� �ن ��اء ع�ل�اق��ة ف��اع �ل��ة م ��ع البرملانيني‬ ‫وامل �ن �ت �خ �ب�ين وال� �ق� �ط ��اع ��ات احلكومية‬ ‫األخرى‪ ،‬وتعزيز التواصل مع الشركاء‬ ‫االجتماعيني وممثلي الصحافة الوطنية‬ ‫واجلهوية واحمللية‪.‬‬ ‫وتركز احمل��ور الثاني ح��ول العمل‬ ‫ع �ل��ى حت �س�ين ج���ودة ال �ت �ع �ل �م��ات‪ ،‬التي‬ ‫ت�ت�ط�ل��ب ت��وف�ي��ر ال��ظ��روف امل�لائ �م��ة عبر‬ ‫تنشيط وتفعيل أدوار احلياة املدرسية‪،‬‬ ‫واالهتمام بالقاعات ُمتع ّددة الوسائط‬ ‫خ��دم��ة ل �ل �ت �ل �م �ي��ذ‪ ،‬ف �ي �م��ا ش �م��ل احملور‬ ‫الثالث امل��وارد البشرية‪ ،‬حيث دعا إلى‬ ‫ترشيد استعمال ام��وارد البشرية وإلى‬ ‫االنخراط في إرساء النظام املعلوماتي‬ ‫«م �س �ي��ر»‪ .‬واع �ت �ب��ر م�ح�م��د دي ��ب‪ ،‬مدير‬ ‫األك��ادمي�ي��ة اجلهوية للتربية والتكوين‬

‫للجهة الشرقية اجل��دي��د‪ ،‬تعيينه على‬ ‫رأس ه��ذه األك��ادمي�ي��ة مسؤولية كبيرة‬ ‫سيعمل ليل نهار ليكون في مستواها‪،‬‬ ‫لكي ي�ق� ّدم بعضا مم��ا ه��و واج��ب عليه‬ ‫ك �م��واط��ن ي��ؤم��ن إمي��ان��ا ق�ط�ع�ي��ا ب ��أداء‬ ‫مهمته خدمة للصالح العام‪ ،‬كما ش ّدد‬ ‫في كلمته على أن «املرجعية األساسية‬ ‫ف��ي ال�ع�م��ل ال ��ذي ي�ن�ت�ظ��ره تنبني على‬ ‫ثقافة التعاقد التشاركي واالضطالع‬ ‫ب��امل�س��ؤول�ي��ة وات �خ��اذ امل��ب��ادرة والتتبع‬ ‫امل�ي��دان��ي‪ ،‬األم��ر ال��ذي سيمكن اإلدارة‬ ‫م ��ن رس ��م األه�� ��داف وامل �خ �ط �ط��ات في‬ ‫ض��وء م��ؤش��رات قابلة للقياس‪ ،‬ليشكل‬ ‫مدخال أساسيا ملواصلة بناء مشروعنا‬ ‫ال�ت��رب��وي احل��دي��ث‪ ،‬م��ن خ�لال االرتقاء‬ ‫بجودة تعليمنا‪ ،‬وجعل املدرسة املغربية‬ ‫م �ج��اال ل�ل�ت�ش��ارك وامل� �ب ��ادرة‪ ،‬وترسيخ‬ ‫قيم الدميقراطية ف��ي دوال�ي��ب التسيير‬ ‫ال��ت��رب��وي‪ ،‬وت��أه �ي��ل امل � ��وارد البشرية‬ ‫ل �ل �ق �ط��اع‪ ،‬وإرس� � ��اء ق ��واع ��د املنهجية‬ ‫التعاقدية وم�ق��ارب��ة التدبير بالنتائج‪،‬‬ ‫وتنمية ال�ف�ض��اءات امل��درس�ي��ة وحتسني‬ ‫جودة خدماتها‪».‬‬

‫تتم متابعة قضايا مخاطر املهنة بشكل‬ ‫فوري‪ ،‬وكل ذلك وفق إج��راءات وشكليات‬ ‫ي��ح��دده��ا ال��ق��ان��ون ال��داخ��ل��ي للجمعية‪،‬‬ ‫وخير دليل على ذلك مئات القضايا التي‬ ‫تعاجلها اجلمعية سنويا‪ ،‬حيث وصل عدد‬ ‫القضايا خالل هذا املوسم إلى ‪ 94‬قضية‪،‬‬ ‫ننشر بعضها في املرشد التضامني أو‬ ‫اجلريدة التربوية وعلى موقع اجلمعية‬ ‫اإللكتروني‪ ،‬كما أن مراسلينا ومراسالتنا‬ ‫وأع��ض��اء مكاتبنا اجل��ه��وي��ة واإلقليمية‬ ‫ي��ك��ون��ون سباقني إل��ى دع��م وم����ؤازرة أي‬ ‫منخرط أو منخرطة‪ ،‬ون��ق��دم أمثلة على‬ ‫ذلك من قضية األستاذة التي مت االعتداء‬ ‫عليها وفقء عينها في شيشاوة (رغم أنها‬ ‫كانت غي َر منخرطة اللتحاقها بالتعليم‬ ‫ح��دي��ث��ا) وم��ل��ف س�ل�ا‪ ،‬ال���ذي ت���ع��� َّر َ‬ ‫ض فيه‬ ‫أس��ت��اذ حمل��اول��ة ال��ق��ت��ل‪ ،‬وم��ل��ف األستاذة‬ ‫ال��ت��ي ت��ع� ّرض��ت حلملة ش��رس��ة م��ن طرف‬ ‫الصحافة واتهمتها باالعتداء على تلميذ‬ ‫وتشويه وجهه‪ ..‬ولضيق املجال ال ميكن‬ ‫أن نستعرض كل القضايا التي نعاجلها‬ ‫في املنظمة‪.‬‬ ‫ ه��ل ي�ق��وم التضامن اجل��ام�ع��ي املغربي‬‫مب�ب��ادرات استباقية لتوعية نساء ورجال‬ ‫التعليم ح��ول املشاكل القانونية التي قد‬ ‫ت�س��اه��م ف��ي تقليل م�ظ��اه��ر ال�ع�ن��ف داخل‬ ‫املؤسسات التعليمية واملؤسسات التابعة‬ ‫لوزارة التربية الوطنية أو احلد منها؟‬ ‫< بالتأكيد‪ ،‬ف���دور التضامن اجلامعي‬ ‫املغربي ال يقتصر فقط على دعم ومؤازرة‬ ‫املنخرط الذي يواجه وضعية ما من أوضاع‬ ‫مخاطر املهنة‪ ،‬ولكنْ أيضا بذل كل اجلهود‬ ‫تملة والوقاية‬ ‫من أجل جتنب املخاطر املحُ َ‬ ‫منها‪ ،‬وهذه املبادرات االستباقية تتجسد‬ ‫في ما ننشره من دراسات وتوجيهات في‬ ‫«املرشد التضامني» و»اجلريدة التربوية»‬ ‫وف���ي «م��وق��ع» اجل��م��ع��ي��ة ع��ل��ى األنترنت‪،‬‬ ‫وكذا ملخصات مقتضبة مع مجموعة من‬ ‫النصائح عن قضايا األخطاء واألخطار‬ ‫التي تـُع َرض علينا من أجل التنبيه إلى‬ ‫ض���رورة جت ّنب إت��ي��ان أي فعل م��ن شأنه‬ ‫أن ُيستغـ َ ّل ضد امل��درس وإحل��اق الضرر‬ ‫املعنوي وامل���ادي بوضعيته‪ ،‬وك��ذل��ك من‬ ‫أج��ل احل���رص على التمسك بأخالقيات‬ ‫يحصن املدرس كرامته و ُيقدّم‬ ‫املهنة حتى‬ ‫ّ‬ ‫ومربي‬ ‫ال��ص��ورة الالئقة ب��ه كصانع قيم ُ‬ ‫أجيال‪.‬‬ ‫كما أننا نعتقد أنّ العمل البيداغوجي‬ ‫يشكل أه��� َّم وق��اي��ة م��ن العنف املدرسي‪،‬‬ ‫إذا ك��ان امل��درس��ون يساهمون م��ن خالل‬ ‫املواد التي يد ّرسونها في تكوين املواطن‬ ‫الصالح للمستقبل‪ ،‬ومن هنا فإنّ املدرسة‬ ‫والهيأة التعليمية والتالميذ معنيون بهذا‬ ‫امل��وض��وع ومطلوب منهم‪ ،‬ه��م أنفسهم‪،‬‬ ‫إي��ج��اد عناصر اإلج��اب��ة واحل��ل��ول‪ ..‬ومن‬ ‫أجل ذلك‪ ،‬نطالب أعضاء الهيأة التعليمية‬ ‫الفعلي ف��ي عملية اإلصالح‬ ‫ب��االن��خ��راط‬ ‫ّ‬ ‫وع���دم االك��ت��ف��اء باملطالبة ب��احل��ق��وق‪ ،‬بل‬ ‫أداء مسؤولياتهم التي تتمثل في تنشئة‬ ‫األج��ي��ال وت��رب��ي��ت��ه��ا ع��ل��ى روح املواطنة‬ ‫اإليجابية ومتكينها من القدرات العلمية‬ ‫والثقافية الالزمة لقيادة عملية التحديث‬ ‫والتطوير والنمو االقتصادي واالجتماعي‬ ‫للمجتمع‪..‬‬

‫على الهامش‬ ‫أشباح الوفا‬ ‫والريع التربوي‬ ‫أحمد امشكح‬ ‫‪mchakkah@yahoo.fr‬‬

‫سقط وزير التربية الوطنية في احملظور حينما نفذ وعيده‬ ‫بنشر أسماء من ظل يسميهم «املوظفني األشباح» داخل وزارته‪،‬‬ ‫أولئك الذين قال بالغ الوفا إنهم «يتقاضون أجورهم من خزينة‬ ‫الدولة‪ ،‬رغم أنهم ال يؤدّون أي مهمة»‪ ،‬لذلك منحهم شهرا كامال‬ ‫لتصحيح ه��ذه الوضعية‪ ،‬قبل أن تنزل عليهم ق���رارات توقيف‬ ‫األجرة الشهرية‪..‬‬ ‫سقط الوزير في احملظور ألنّ مصاحله لم تضبط العملية‬ ‫َ‬ ‫كامل مهامها واعتبرتهم‬ ‫كاملة‪ ،‬ونشرت أسماء ألطر تربوية تؤدّي‬ ‫«أشباحا»‪ ،‬ما يعني أنها شهّ رتْ بهم‪..‬‬ ‫وسقط في احملظور ألنّ أعدادا كبيرة من هؤالء قررت مقاضاة‬ ‫الوزير‪ ،‬ومنهم َمن نشروا بالغات لالحتجاج‪ ..‬بل وهدّد البعض‬ ‫بتنفيذ وقفات احتجاجية ض ّد ما صدر‪ ..‬ووجدنا أنفسنا اليوم‬ ‫أم���ام صيغة ج��دي��دة م��ن االح��ت��ج��اج��ات ال��ت��ي ال تنتهي ف��ي هذا‬ ‫القطاع‪.‬‬ ‫فبعد االحتجاج على اقتطاع أجور املُضربني‪ ،‬وعلى األوضاع‬ ‫األمنية الصعبة في محيط املؤسسات التعليمية‪ ،‬جاء الدور على‬ ‫الوقفات االحتجاجية اخلاصة بالئحة أشباح الوفا‪..‬‬ ‫الكثير من املتتبعني طرحوا السؤال عن احلكمة من نشر هذه‬ ‫الالئحة‪ ،‬في الوقت الذي كان على وزارة التربية والتعليم اتخاذ‬ ‫االج��راءات التي ُيحدّدها القانون في حق من تعتبرهم أشباحا‪،‬‬ ‫وال حاجة للتشهير بهم‪ .‬واالجراءات ال حتتاج إلى‬ ‫كثير اجتهاد‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫ثم هل يقوى الوزير على تتبع هذا امللف إلى نهايته دون أن‬ ‫يخشى أن يدخل على خطه «الكبار»‪ ،‬متاما كما حدث مع الئحة‬ ‫السكنيات الوظيفية التي نشرها وطالب أصحابها بضرورة‬ ‫الصمت‪..‬‬ ‫إخالئها‪ ،‬قبل أن يجد نفسه «مكرها» على أن «يختار» ّ‬ ‫بل‪ ‬و»يكافئ» بعض أولئك الذين اعتبرهم ُمحتلـّني‪ ،‬بتنصيبهم‬ ‫مدراء ألكادمييات جهوية!‪..‬‬ ‫غير أنّ الشق املثير في العملية التي أقدمت عليها وزارة‬ ‫التربية ليس ف��ي ه��ذا اخل��ل��ط ال��ذي ط��ال «األش��ب��اح»‪ ،‬ول��ك��نْ في‬ ‫تلك الالئحة الثانية التي قيل إنها تعني أطر ال��وزارة امللحقني‬ ‫باجلمعيات والهيئات‪ ..‬وه��م أط��ر لم تطلب منهم وزارة الوفا‬ ‫االلتحاق بالنيابات وال األكادمييات لتسوية وضعيتها اإلدارية‪،‬‬ ‫بل نشرت أسماءهم للتشهير ليس إال‪.‬‬ ‫لكنّ األكثر إثارة في هذا الشق‪ ،‬الذي ال منلك إال أن نسميه‬ ‫«ال ّريع التربوي»‪ ،‬متاما مثل كل الصيغ األخرى في الريع‪ ،‬نقابيا‬ ‫وسياسيا ورياضيا‪ ..‬هو أن جتد رجال ونساء تعليم‪ ،‬وهن األكثر‬ ‫لحقني بجمعيات اجل��ب��ال والسهول واألن��ه��ار‪ ..‬تلك‬ ‫للتذكير‪ُ ،‬م َ‬ ‫الكائنات التي أبدعها وزي��ر الداخلية األسبق ال��راح��ل إدريس‬ ‫ال��ب��ص��ري ل��ض��رب ب��ع��ض اجل��م��ع��ي��ات اجل���ادة ال��ت��ي ظ��ل��ت تشكل‬ ‫مشتال لألحزاب السياسية احلقيقية‪ ..‬وجتد نساء ورجال تعليم‬ ‫ملحقني في بعض اجلامعات الرياضية‪ ،‬كألعاب القوى واملالكمة‬ ‫وكرة القدم والطائرة والكولف أيضا‪ ..‬ومنهم من احلق ببعض‬ ‫اجلمعيات «النكرة» التي ال إشعاع لها‪ ،‬بل إنّ البعض ملحقون‬ ‫بوزارة الداخلية ِ‬ ‫نفسها‪ ،‬والبعض اآلخر «يشتغلون» في عدد من‬ ‫اجلماعات احمللية‪.‬‬ ‫أما السؤال األكبر الذي لن يقوى السيد الوفا على اجلواب‬ ‫عنه فهو‪ :‬على أي مقاييس مت انتقاء هؤالء ليكونوا ملحقني هنا‬ ‫وهناك؟ وهل تتوفر للسيد الوفا الشجاعة األدبية ليقرر إرجاعهم‬ ‫إلى حضن وزارته‪ ،‬خصوصا أن سياسة جمعيات اجلبال واألنهار‬ ‫والسهول انتهت صالحيتها‪ ،‬ولم تعد البلد في حاجة إلى من‬ ‫يرسم تلك الصور الوردية عن املخزن؟‪..‬‬ ‫ما يخشاه املتتبعون حلال وزارة التربية والتعليم عن قرب‬ ‫ه��و أنْ يصنع الدبابير عشا قاتال للسيد ال��وف��ا‪ ،‬خصوصا أن‬ ‫قراءة أولية لالئحة امللحقني تضعنا أمام أسماء بعينها استفادت‬ ‫م��ن ه��ذا ال��ري��ع‪ ،‬ول��ذل��ك ه��ي م��ن ك��ان ُيفت َرض أن ينعتها الوزير‬ ‫باألشباح‪ ..‬كثيرا ما يتح ّرك السيد محمد الوفا بحسن النية‪ ،‬وهو‬ ‫يفتح ملفات قطاع حساس اسمه التربية والتعليم‪ ..‬لكنْ غالبا ما‬ ‫يترك خلفـَه ال ّزوابع والعواصف واألعاصير‪..‬‬ ‫ومع ملف األشباح وامللحقني لن يكون اخلاسر األكبرغيره‪،‬‬ ‫بعد أن ينسحب اآلخرون في هدوء‪.‬‬ ‫بقي فقط أن نذكر أنّ الوزير اخشيشن كان قد بادر إلى فتح‬ ‫ه��ذا امللف‪ ،‬قبل أن يتراجع حينما اكتشف أن «سلط» األشباح‬ ‫أكبر من سلطته كوزير في احلكومة‪ ..‬فهل استفاد الوفا من درس‬ ‫اخشيشن؟‪..‬‬

‫توضيح حول احلوار مع الكاتب ضحايا « األشباح» يحتجون‬ ‫العام لنقابة مفتشي التعليم‬ ‫املساء‬

‫تض ّمن احل��وار األخير مع الكاتب العام لنقابة‬ ‫م�ف�ت�ش��ي ال�ت�ع�ل�ي��م ح ��ول «م �ل��ف ال�ت�ف�ت�ي��ش باملنظومة‬ ‫التربوية‪ :‬تاريخه واقعه وآفاقه» بترا غي َر مقصود في‬ ‫املعنى أدى إلى حتوير الفقرة املتعلقة بالسيناريوهات‬ ‫حُ‬ ‫املت َملة حل��ل مشكل التفتيش‪ ،‬حيث ج��اء ف��ي نص‬ ‫احلوار املنشور في «املساء التربوي»‪« :‬ولذلك نتطلع‬ ‫إلى تنظيم جزئي للتفتيش يتم مبوجبه إحداث منصب‬ ‫مسؤول جهوي جلهاز التفتيش تابع للمفتشية العامة‬ ‫تنتظم معه نسبة من املفتشني والنسبة الباقية حتت‬ ‫ج�ه��از التدبير على مستوى ال�ن�ي��اب��ات‪ ،‬أي اعتماد‬ ‫«نصف استقاللية»‪ ،‬مع اإلبقاء على االختصاصات‬ ‫كما هي��‪ ،‬وهو تعبير يفيد تطلع النقابة لهذا املدخل‬ ‫من احلل دون غيره‪ ،‬بينما تض ّمن النص األصلي فقط‬ ‫جردا من الكاتب العام ملختلف مداخل احلل املمكنة‬ ‫وف��رص وجن��اح أو فشل ك��ل م��دخ��ل دون ات�خ��اذ أي‬ ‫موقف منها‪ ،‬باعتبار ذلك يعود إلى املجلس الوطني‬ ‫للنقابة‪ ..‬فمعذرة للسيد الكاتب العام ولقراء وقارئات‬ ‫اجلريدة‪.‬‬

‫طالب أربعة من أطر التوجيه‬ ‫التربوي العاملون بنيابة تنغير‪،‬‬ ‫ف��ي ب��ي��ان حقيقة توصلت املساء‬ ‫بنسختة منه‪ ،‬من وزارة التربية‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة إص����دار ب�ل�اغ صحافي‬ ‫تعتذر فيه عن الضحايا املفترضني‬ ‫م���ن ب�لاغ��ه��ا ال���س���اب���ق ح����ول من‬ ‫س��م��ت��ه��م ب���ال���وظ���ف�ي�ن األش����ب����اح‪.‬‬ ‫واستغرب املتضررون في بيانهم‬ ‫«كيف اعتبرتهم مصالح الوزارة‬ ‫م��وظ��ف�ين أش���ب���اح وه����م يتلقون‬ ‫روات��ب��ه��م وال ي��ق��وم��ون ب���أي عمل‬ ‫داخ����ل ال������وزارة‪ ،‬مم���ا خ��ل��ف اثار‬ ‫نفسية عميقة عليهم وعلى أسرهم‪،‬‬ ‫في الوقت ال��ذي ي��زاول فيه هؤالء‬ ‫مهامهم بشكل عاد ويحصلون على‬ ‫جميع الوثائق اإلدارية التي تثبت‬ ‫ذلك»‪.‬‬

‫تدريس اللغة ولغة التدريس‬

‫رأي‬ ‫عندما تغيب اللغة ال يبقى لآلدميني شيء‬ ‫مييزهم عن سائر الكائنات احلية‪ .‬فاللغة هي‬ ‫«مسكن الكائن «كما يقول الفيلسوف الشهير‬ ‫هايدغر‪ .‬وتستمد ه��ذه العبارة بالغتها من‬ ‫منطلق أن املرء ال يرى من العالم إال ما متكنه‬ ‫لغته من رؤيته‪ .‬فال أحد يستطيع اليوم أن‬ ‫ي��ج��زم ب���أن رؤي��ت��ن��ا للعالم ول�لأش��ي��اء نحن‬ ‫معشر متكلمي العربية‪ ،‬هي ذاتها رؤي��ة من‬ ‫يتحدث األملانية أوالصينية أواإلجنليزية‬ ‫أوالفرنسية أوغيرها‪ .‬إذ كلما اتسع معجم‬ ‫لغة ما أوشخص ما إال وكانت العالقة مع‬ ‫العالم اخلارجي أرح��ب وأدق وكلما تقلص‬ ‫املعجم إال باتت هذه العالقة مشوبة بالتوتر‬ ‫والضبابية بسبب العجز ع��ن فهم العالم‬ ‫احمل��ي��ط ب��ن��ا‪ .‬م��ن��اس��ب��ة ه���ذا ال��ت��ق��دمي هوما‬ ‫أصبحنا نالحظه اليوم من فقر خطير فيما‬ ‫ميتلكه شبابنا وتالمذتنا من املعجم اللغوي‪.‬‬ ‫ف��امل��ت��ع��ارف ع��ل��ي ح��س��ب املعاييرالدولية‬ ‫بالنسبة للشخص العادي هوضرورة توفره‬ ‫على معجم ي��ت��راوح م��ا ب�ين ‪ 2500‬و‪3000‬‬ ‫منذ س��ن اخلامسة ليستمر ه��ذا ال��ع��دد في‬ ‫االرتفاع مبعدل حوالي ‪ 400‬لفظة سنويا‬ ‫ابتداء من سن السادسة وذلك حتى يستطيع‬ ‫فهم ما يدورحوله ويستطيع التعبير واإلبالغ‬ ‫والتواصل السليم مع احمليط‪ .‬غير أن بعض‬ ‫الدراسات اللسانية التي اهتمت باملوضوع‬

‫وق��ف��ت على حقائق مؤسفة للغاية مفادها‬ ‫أن العجز اللغوي لدى الشباب والسيما في‬ ‫األوس����اط الفقيرة والشعبية ميكن وصفه‬ ‫باخلطير‪ ،‬إذ ال يتعدى املعجم ل��دى هؤالء‬ ‫‪ 500‬إلى ‪ 1000‬لفظة‪ ،‬األمر الذي ال ميكن معه‬ ‫حصول تواصل وتفاعل سليمني مع احمليط‬ ‫واملجتمع‪ .‬وم��ا يزيد الطني بلة هواللجوء‬ ‫إلى لغة مبتورة متاما كما هواحلال بالنسبة‬ ‫للغة الرسائل القصيرة املتبادلة عبر الهواتف‬ ‫ال��ن��ق��ال��ة وامل���واق���ع اإلل��ك��ت��رون��ي��ة‪ .‬النتيجة‬ ‫احلتمية لسوء الفهم هذا بني الفرد ومحيطه‬ ‫هي تنامي اإلحساس والشعور بعدم االرتياح‬ ‫وتنامي مشاعر الرفض والكراهية وكذا العنف‬ ‫املجاني جتاه اآلخر وجتاه املجتمع عموما‪.‬‬ ‫إن عدم القدرة على الفهم يؤدي ال محالة‬ ‫إل��ى ع��دم ال��ق��درة على التعبير بشكل سليم‬ ‫وسلمي‪ ،‬الشيء الذي يؤدي في الغالب األعم‬ ‫إلى التعبير بأشكال أخرى غير اللغة من قبيل‬ ‫اإلك��ث��ار من استعمال احل��رك��ات واإلشارات‬ ‫وك����ذا ع���ب���ارات ال��س��ب وال���ق���ذف املسكوكة‬ ‫واملبتذلة التي ال حتتاج إلى كبير عناية ال‬ ‫تركيبا وال معنى وال تعبيرا‪ .‬ولذلك جتد أن‬ ‫البعض قد يبادرك وأنت في الطريق أوأمام‬ ‫شباك ت��ذاك��ر أوع��ن��د بائع متجول بالتفوه‬ ‫دومن���ا سبب معقول ب��واب��ل م��ن العبارات‬ ‫النابية والشتائم والهمهمات واحلركات غير‬

‫ب‪ .‬أبو أمني‬ ‫باحث في التربية‬

‫�إن العجز اللغوي لدى‬ ‫ال�شباب و ال�سيما يف‬ ‫الأو�ساط الفقرية و ال�شعبية‬ ‫ميكن و�صفه باخلطري‪� ،‬إذ ال‬ ‫يتعدى املعجم لدى ه�ؤالء‬ ‫‪� 500‬إىل ‪ 1000‬لفظة ‪ ،‬الأمر‬ ‫الذي ال ميكن معه ح�صول‬ ‫توا�صل و تفاعل �سليمني مع‬ ‫املحيط و املجتمع‬

‫املفهومة‪ ،‬ال لسبب إال ألن هؤالء ال ميتلكون‬ ‫من اللغة ما يسعفهم في فهم خطاب اآلخر‬ ‫واجلواب عليه بلغة مفهومة‪.‬‬ ‫وعلى مستوى آخ��ر‪ ،‬ف��إن ال��ذي ال ميلك‬ ‫القدر الكافي من املعجم لتفكيك دالالت الواقع‬ ‫ولفهم م��ا ي���دور ح��ول��ه‪ ،‬ال يفتأ أن يصبح‬ ‫حاقدا على املجتمع برمته والسيما جتاه‬ ‫من هم في اعتقاده في وضع لغوي وفكري‬ ‫أح��س��ن م��ن ال��وض��ع ال���ذي ه��وف��ي��ه‪ .‬فتنطلق‬ ‫بالنسبة للبعض رحلة البحث الساذج عن‬ ‫خ��ط��اب��ات ج��اه��زة يستطيعون م��ن خاللها‬ ‫تصريف مواقفهم ضد املجتمع وكذا التماهي‬ ‫الشكلي مع الفئة التي جتيد اخلطاب‪ .‬وغالبا‬ ‫ما يجد ه��ؤالء ضالتهم في بعض األشرطة‬ ‫الدينية التي تباع بأثمنة جد منخفضة أمام‬ ‫املساجد وفي األسواق الشعبية‪ ،‬حيث يوفر‬ ‫لهم أصحاب هذه األشرطة املرئية والصوتية‬ ‫خ��ط��اب��ات ج��اه��زة وبلغة مسكوكة وسهلة‬ ‫االم��ت�لاك‪ ،‬جت��رم وحت��رم وتنهي وت��أم��ر‪ .‬فال‬ ‫يتردد ضعاف اللغة هؤالء حلظة في تبنيها‬ ‫وترديدها بعد حفظها بصورة آلية دون فهم‬ ‫أوحتليل أونقد ومن مت يشرعون من حيث ال‬ ‫يدرون في تكرارها على مسامع أفراد أسرهم‬ ‫وأبناء حومتهم‪ ،‬ظانني بذلك أنهم تخطوا‬ ‫عتبة األمية وأنهم أصبحوا فقهاء في اللغة‬ ‫وفي غيرها من العلوم الشرعية‪ .‬وإذا ربطنا‬

‫ه��ذا الوضع باملدرسة‪ ،‬ف��ان األم��ر يستدعي‬ ‫من القائمني على الشأن التربوي ببالدنا‬ ‫إيالء عناية خاصة لتنمية القدرات وامللكات‬ ‫اللغوية ألطفالنا وتالمذتنا منذ املرحلة ما‬ ‫قبل املدرسية واالبتدائية‪ ،‬حتى يستطيعوا‬ ‫فهم العالم وفهم الواقع ومن متة ال يصيروا‬ ‫لقمة سائغة في فم بائعي الكالم واألوهام‬ ‫الدنيوية واألخ��روي��ة‪ .‬الب��د أن تنتبه وزارة‬ ‫التربية الوطنية عند وضع الكتب املدرسية‬ ‫الى احلد األدنى الذي ينبغي أن يتوفر للتلميذ‬ ‫أوالطالب عند نهاية كل مرحلة من مراحل‬ ‫التحصيل ال��دراس��ي‪ ،‬بحيث ال يغادر سلكا‬ ‫من األسالك إال وبحوزته معجم لغوي ذهني‬ ‫كافي للتفاعل مع واقعه ومحيطه‪ .‬ولإلشارة‬ ‫فإن املرحوم األستاذ خلضر غزل كان قد تنبه‬ ‫لهذه القضية منذ ‪ 1996‬عندما قارن بني ما‬ ‫تزخر به الكتب املدرسية املقرة بفرنسا من‬ ‫غنى على مستوى املصطلحات واملفاهيم‪ ،‬في‬ ‫مقابل ما تقدمه كتبنا املدرسية‪ .‬وقد بسط‬ ‫ذلك في دراس��ة بعنوان «في قضايا باللغة‬ ‫العربية ومستوى التعليم العربي»‪ ،‬نشرت‬ ‫مبجلة عالم التربية في عددها الرابع‪ ،‬خريف‬ ‫سنة ‪.1996‬‬ ‫واخل�لاص��ة أن��ه إذا كانت اللغة مسكن‬ ‫الكائن‪ ،‬فان من ال ميتلك اللغة بالقدر الكافي‬ ‫يعد كمن ال جنسية وال وطن له‪.‬‬

‫تفتح من خالل امللحق التربوي بابها ملساهمات املهتمني باملجال التربوي من أطر تعليمية وإدارية وتربوية وكذا للباحثني في املجال وأيضا لفعاليات املجتمع املدني العاملة في هذا امليدان‪ ،‬ويرجى إرسال املساهمات على‬ ‫‪tarbaouimassae@gmail.com‬‬ ‫العنوان اإللكتروني التالي على أال يتجاوز عدد كلمات املساهمات ‪ 700‬كلمة‬

‫الـمـسـاء الـتـربـوي‬

‫العدد‪ 2034 :‬الثالثاء ‪2013/04/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أسسها نساء ورجال تعليم فرنسيون كانوا يعملون في املغرب‪ ،‬متتد جذورها إلى فرنسا‪ ،‬تهت ّم بالدفاع عن قضايا نساء ورجال التعليم وتساعدهم في املجال القانوني‬ ‫يقارب عمرها ‪ 80‬سنة‪ّ ،‬‬ ‫وتدافع عنهم في حال تعرضهم العتداءات أو تعسفات إدارية‪ ،‬ينخرط فيها أزيد من ‪ 70‬ألفا من نساء ورجال التعليم‪ ..‬عاجلت منظمة التضامن اجلامعي املغربي في السنة املاضية ‪141‬‬ ‫قضية‪ ،‬أغلبها اعتداءات في حق هيأة التعليم‪ ،‬تربطها شراكة بوزارة التربية الوطنية لكنها غير مف ّعلة وتفتقر إلى الدينامية لتحقيق الغاية منها‪ ..‬في هذا احلوار يحدثنا عبد اجلليل باحدو‪،‬‬ ‫رئيس منظمة التضامن اجلامعي املغربي‪ ،‬عن مسارها واهتماماتها وخدماتها وكذا عن شراكتها بوزارة التربية الوطنية‪.‬‬

‫رئيس منظمة التضامن الجامعي المغربي قال إن الجمعية تدافع عن هيئة التعليم وال تساند عضوا ضد آخر‬

‫عبد اجلليل باحدو‪ :‬وزارة التربية الوطنية ال حتمي موظفيها‬ ‫حاوره‪ :‬رضوان احلسني‬

‫ ن��ود ف��ي ال �ب��داي��ة ل��و ت �ق��دم��وا ل�ن��ا ورقة‬‫تعريفية عن التضامن اجلامعي املغربي؟‬ ‫< التضامن اجل��ام��ع��ي امل��غ��رب��ي منظمة‬ ‫ت���ط���وع���ي���ة م���س���ت���ق���ل���ة ت����أس����س����ت سنة‬ ‫‪ 1934‬م��ن ط���رف أع��ض��اء ه��ي��أة التعليم‬ ‫الفرنسية العاملني ف��ي امل��غ��رب كامتداد‬ ‫للمنظمة امل��رك��زي��ة ال��ق��ائ��م��ة ف��ي فرنسا‬ ‫‪FEDERATION DES AUTONOMES DE‬‬

‫‪ SOLIDARITE‬وال��ت��ي مت إن��ش��اؤه��ا سنة‬ ‫‪ 1909‬كجمعية غايتها م����ؤازرة أعضاء‬ ‫ال��ه��ي��أة التعليمية ف��ي م��واج��ه��ة أخطار‬ ‫املهنة‪ ،‬وخاصة احل��وادث املدرسية التي‬ ‫كانت تخضع لنظام مسؤولية املد ّرسني‬ ‫ع��ن اخل��ط��أ ال��ش��خ��ص��ي‪ ..‬م��ع االستقالل‪،‬‬ ‫أسس املُد ّرسون املغاربة جمعية التضامن‬ ‫اجل��ام��ع��ي امل��غ��رب��ي‪ ،‬وإنْ ك���ان ذل���ك في‬ ‫احلقيقة ليس إال نقال ملسؤولية تسيير‬ ‫اجلمعية إلى أياد مغربية‪.‬‬ ‫وت��س��ت��م��د اجل��م��ع��ي��ة روح���ه���ا م���ن فكرة‬ ‫التضامن‪ ،‬تضامن الهيأة مبا يلحم أسرة‬ ‫التعليم ويجعلها أكثر قوة وفاعلية‪ ،‬من‬ ‫أجل أداء رسالتها النبيلة‪ ،‬التي ال ميكن‬ ‫ألح���د أن ُي��ش��ك��ك ف���ي أه��م��ي��ت��ه��ا ودوره����ا‬ ‫امل���ؤث���ر ف���ي ص��ي��اغ��ة م��ص��ي��ر مجتمعنا‬ ‫وصناعة اإلن��س��ان امل��غ��رب� ّ�ي‪ ،‬ف��أداء عضو‬ ‫هيئة التعليم دو َره ورسالته على الوجه‬ ‫امل��ط��ل��وب يتطلب ت��وف��ي��ر ح��م��اي��ة حقوقه‬ ‫وتوفير الشروط املناسبة ملمارسة عمله‬ ‫على املستويني املادي واملعنوي‪..‬‬ ‫والتضامن اجلامعي هيأة تلتزم مبادئ‬ ‫الدميقراطية الداخلية والتسيير الذاتي‪،‬‬ ‫وق��ي��م��ه��ا األس���اس���ي���ة ه���ي (التضامن‪،‬‬ ‫التشارك والتواصل‪ ،‬العقالنية‪ ،‬احلياد‪،‬‬ ‫االس��ت��ق�لال��ي��ة‪ ،‬ال��دمي��ق��راط��ي��ة واالحترام‬ ‫امل��ت��ب��ادَل) وه��ي ت��ض� ّم م��ا ي��زي��د ع��ل��ى ‪70‬‬ ‫أل� َ‬ ‫�ف عضو في أكث َر من ‪ 7‬آالف مؤسسة‬ ‫تعليمية‪ُ ،‬م���و َّزع���ة ع��ل��ى مختلف مناطق‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫ ما هي نوعية القضايا التي يتدخل فيها‬‫التضامن اجلامعي املغربي؟ وما هي حدود‬ ‫اشتغاله؟‬ ‫< التضامن اجلامعي املغربي منظمة في‬ ‫خدمة كل من ينتسب إل��ى قطاع التربية‬ ‫والتعليم‪ ،‬تقدّم ملنخرطيها مجموعة من‬ ‫اخلدمات القضائية‪ ،‬القانونية‪ ،‬املعرفية‬ ‫واالجتماعية‪ ،‬فهي تدافع عن منخرطيها‬ ‫كلما أدخلوا في دعوى بصفتهم مسؤولني‬ ‫مدنيا عن ح��وادث يتع ّرض لها التالميذ‬ ‫حتت حراستهم أو بسببهم‪ .‬تدافع عنهم‪،‬‬ ‫كذلك‪ ،‬عندما يكونون ضحايا أو متا َبعني‬ ‫م��ن أج��ل جنح م��ن قبيل الشتم والقذف‬ ‫والتهديد وال��ض��رب واجل���رح والوشاية‬ ‫ال���ك���اذب���ة‪ ،‬س����واء ارت��ـ� ُ�ك��ب��ت ت��ل��ك اجلنح‬ ‫أث��ن��اء ممارستهم وظيفتهم أو مبناسبة‬ ‫ممارستهم لها أو بسببها‪..‬‬ ‫كما تدافع عنهم أمام احملاكم اإلدارية في‬ ‫مواجهة أخطاء اإلدارة والقرارات اإلدارية‬ ‫املُتـّسمة بالشطط في استعمال السلطة‪،‬‬ ‫�س املركز القانوني للمنخرط‪،‬‬ ‫والتي مت� ّ‬ ‫مثل النقل التعسفي‪ ،‬احلرمان من الترقية‪،‬‬ ‫العزل والتوقيف غير املُب َّررين‪ ،‬القرارات‬ ‫ال��ت��أدي��ب��ي��ة امل��ع��ي��ب��ة‪ ،‬االق��ت��ط��اع��ات غير‬

‫املشروعة من األج���رة‪ ،‬اإلع��ف��اء من املهام‬ ‫املتسمة بخرق القانون‪ ،‬الطعن في نقطة‬ ‫التفتيش أو اإلدارة‪...‬‬ ‫وجت��در اإلش���ارة إل��ى أنّ اجلمعية تدافع‬ ‫عن هيأة التعليم‪ ،‬وال تساند عضوا في‬ ‫ال��ه��ي��أة ض��د َ‬ ‫آخ����ر‪َ ،‬م � ْه��م��ا ت��ك��ن األسباب‬ ‫وال��دواع��ي‪ ،‬ب��ل تسعى إل��ى تشكيل جلنة‬ ‫صلح لتسوية أي مشكل بالطرق احلبية‬ ‫مب��ا يحفظ للمهنة كرامتها‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫م����ؤازرة امل��ن��خ��رط أم���ام ال��ق��ض��اء العادي‬ ‫واإلداري‪ ..‬واع���ت���ب���ارا إل���ى أن���ه ال أحد‬ ‫ُيعذر بجهله القانون‪ ،‬فإنّ اجلمعية تضع‬ ‫ره���ن إش����ارة م��ن��خ��رط��ي��ه��ا‪ ،‬مستشاريها‬ ‫ال��ق��ان��ون��ي�ين واإلداري���ي���ن‪ُ ،‬ي���ق���دّم���ون لهم‬ ‫التوجيهات القانونية ويشرحون مساطر‬ ‫معاجلة مشاكلهم املهنية‪ ،‬كما يجيبون‬ ‫ع��ل��ى ك��ل امل��ش��اك��ل اإلداري����ة أو التربوية‬ ‫ال��ت��ي يواجهونها‪ .‬كما ت��ص��در اجلمعية‬ ‫سنويا «امل��رش��د التضامني»‪ ،‬وه��و دليل‬ ‫ع��م��ل��ي س��ن��وي يمُ َ � ِ ّ��ك���ن امل��ن��خ��رط (ة) من‬ ‫مواكبة كل ما يجد ويتطور‪ ،‬خاصة في‬ ‫امل���ي���دان ال��ت��ش��ري��ع��ي‪ ،‬ح��ي��ث ن��ع��م��ل على‬ ‫ش��رح ال��ن��ص��وص الرئيسية‪ُ ،‬مستهدفني‬ ‫أم َر ْين أساسيني هما‪ :‬كرامة عضو هيأة‬ ‫التعليم كعضو ع��ام��ل واح���ت���رام قواعد‬ ‫أصول اإلدارة العمومية للتعليم وتعميق‬ ‫الوعي بحقوق وواجبات أعضاء األسرة‬ ‫التعليمية‪ .‬كما تصدر اجلمعية كتبا وأدلة‬ ‫ضمن سلسلة منشورات صدى التضامن‪،‬‬ ‫ت��ت��ن��اول ق��ض��اي��ا ال��ت��رب��ي��ة وال��ت��ش��ري��ع مع‬ ‫�ص��ص‪ ،‬يناهز‬ ‫كثير م��ن ال��ت��وس��ع وال��ت��خ� ّ‬ ‫ع��دده��ا اخلمسني إص���دارا‪ ،‬تتوخى كلها‬ ‫توفير املعارف واخلبرات الالزمة لتطوير‬ ‫املستوى املادي واملعرفي لألطر التعليمية‬ ‫وتأهيلها ألداء مسؤولياتها التربوية‬ ‫واإلدارية واالجتماعية وإعدادها لالرتقاء‬ ‫املهني‪..‬‬ ‫تتوفر التضامن اجلامعي املغربي حاليا‬ ‫على م��رك��ز ل�لإي��واء ف��ي ال���دار البيضاء‪،‬‬ ‫يستقبل املنخرطني وامل��ن��خ��رط��ات الذين‬ ‫ي��ت��واف��دون ع��ل��ى العاصمة االقتصادية‬ ‫للفحوص الطبية أو العالج أو ألغراض‬ ‫أخ����رى‪ ..‬وه��ن��اك م��ش��اري��ع إلن��ش��اء مراكز‬ ‫مماثلة في جهات مختلفة‪.‬‬ ‫ ش�ه��دت ال�ف�ت��رة األخ �ي��رة مجموعة من‬‫االع� �ت ��داءات ع�ل��ى ن�س��اء ورج ��ال التعليم‪،‬‬ ‫وامل�لاح��ظ دائ�م��ا ه��و دخ��ول النقابات على‬ ‫سجل‬ ‫خ �ط��وط ت �ل��ك االع � �ت� ��داءات‪ ،‬ف�ي�م��ا ُي َّ‬ ‫غياب موقف التضامن اجلامعي من تلك‬ ‫االعتداءات‪ ..‬كيف توضحون هذا األمر؟‬ ‫< ال ت��ف��وت منظمة التضامن اجلامعي‬ ‫�رص لتسليط األض���واء على‬ ‫املغربي ال��ف� ُ‬ ‫نشاطها‪ ،‬وما تنشره جمعيتنا سنويا من‬ ‫إح��ص��اءات مفصلة ع��ن ع��دد االعتداءات‬ ‫وط��ب��ي��ع��ت��ه��ا واإلج���������راءات امل���ت���خ���ذة في‬ ‫شأنها‪ ،‬يكفي دليال على الدور الذي تؤدّيه‬ ‫التضامن اجلامعي وباستمرار في مجال‬ ‫حماية أعضاء األسرة التعليمية ومواجهة‬ ‫ما يتع ّرضون له من أخطار خالل مزاولة‬ ‫مهامهم‪ ..‬لقد تدخلت التضامن في السنة‬ ‫املاضية ‪ 141‬قضية‪ ،‬صدرت في شأن ‪85‬‬ ‫منها أحكام نهائية‪ ،‬كما أنها توصلت هذه‬ ‫السنة‪ ،‬وإلى غاية ‪ 31‬مارس ‪ ،2013‬بـ‪94‬‬ ‫قضية‪ ،‬م��ن بينها ‪ 68‬تتعلق باالعتداء‬

‫على أعضاء الهيأة التعليمية املنخرطني‬ ‫(ات) في التضامن‪ ،‬وه��ذه امللفات ننشر‬ ‫طبيعتها ون��وع االع��ت��داءات ومتسويات‬ ‫ومن كان ضحيتـَها‬ ‫حدوثها‪ ،‬ومن قام بها َ‬ ‫وم��آالت��ه��ا القضائية‪ ،‬فعملنا ليس عمال‬ ‫موسميا وال ينتقي أحداثا بعينها‪ ،‬فنحن‬ ‫أي اعتداء على عضو في الهيأة‬ ‫نعتبر أنّ َّ‬ ‫التعليمية‪ ،‬ب��ص��رف ال��ن��ظ��ر ع��ن انتمائه‬ ‫النقابي أو احلزبي‪ ،‬هو اعتداء على أسرة‬ ‫التعليم كلها‪..‬‬ ‫هل تتوفر التضامن اجلامعي املغربي على‬ ‫دراسات أو إحصائيات رسمية مضبوطة‬ ‫حول العنف املُ��م��ا َرس على نساء ورجال‬ ‫التعليم؟ وهل لديها أرقام في املوضوع؟‪..‬‬ ‫كما أشرت‪ ،‬فإننا نتوفر على اإلحصائيات‬ ‫املتعلقة مبنخرطينا ومنخرطاتنا الذين‬ ‫يتع ّرضون ملخاطر امل��ه��ن��ة‪ ،‬فحسب هذه‬ ‫اإلح��ص��ائ��ي��ات ميكن أن ن��ؤك��د أنّ العنف‬ ‫واالع��ت��داءات على أعضاء أس��رة التعليم‬ ‫سارت تاريخيا في خط بياني صاعد على‬ ‫الشكل التالي‪:‬‬ ‫‪ :1960‬عاجلت اجلمعية ‪ 7‬قضايا؛‬ ‫‪ :1981- 1961‬ك���ان م��ت��وس��ط القضايا‬ ‫‪ 16‬في السنة؛ ‪ :1990- 1981‬انتقل إلى‬ ‫‪ 87‬قضية ف��ي السنة؛ ‪- 1990‬إل��ى اآلن‪:‬‬ ‫متوسط ‪ 150‬قضية في السنة؛‬ ‫السب والشتم‪ %45 :‬من القضايا‬ ‫وميثل‬ ‫ّ‬ ‫املعروضة؛ والضرب واجلرح‪.%11 :‬‬ ‫ومم���ا نسجله أن أك��ث��ر ال��ف��ئ��ات تع ُّرضا‬ ‫لالعتداءات هم أساتذة ومديرو التعليم‬ ‫االب��ت��دائ��ي بنسبة ‪ ،%47‬بينهم ‪%26.3‬‬ ‫إن��اث و‪ % 73.7‬ذك��ور‪ .‬وأساتذة التعليم‬ ‫الثانوي اإلعدادي‪ ،‬بنسبة ‪ ،%15.3‬بينهم‬ ‫‪ % 30‬إن���اث و‪ % 70‬ذك����ور‪ ،‬ث��م أساتذة‬ ‫التعليم الثانوي ‪-‬التأهيلي بنسبة ‪،%13‬‬ ‫ومنهم ‪ %12.5‬إناث و‪ % 87.5‬ذكور‪.‬‬ ‫وبطبيعة احل���ال ف���إنّ االع���ت���داءات تطال‬ ‫م��دي��ري االب��ت��دائ��ي واإلع����دادي والثانوي‬ ‫واحل��راس العاملني واإلداري�ين واألعوان‬ ‫في مختلف مناطق املغرب‪ ،‬بل إنها طالت‬ ‫نائب وزارة التربية الوطنية‪ ،‬كما أنّ‬ ‫حتى‬ ‫َ‬ ‫هناك قضايا يتم حلها بالوسائل الودية‬ ‫من خالل جلن الصلح التي تتوفر عليها‬ ‫التضامن اجلامعي املغربي في كل األقاليم‬ ‫واجلهات‪ ،‬فضال على قضايا يتنازل عنها‬

‫أصحابها ألسباب ُمتعدّدة‪.‬‬ ‫إن هذه اإلحصائيات تهم فقط نسبة ‪30%‬‬ ‫م��ن أع��ض��اء الهيأة ال��ذي��ن ه��م منخرطون‬ ‫في التضامن اجلامعي املغربي‪ ،‬وال تعني‬ ‫مجموع األط��ر العاملة في قطاع التعليم‬ ‫امل���درس���ي‪ ،‬ال��ذي��ن وص���ل ع��دده��م ‪-‬حسب‬ ‫إحصائيات ‪ 2011-‬إلى ‪ ،252.424‬تشكل‬ ‫هيأة التدريس ف��ي االب��ت��دائ��ي ‪138.884‬‬ ‫واإلع��دادي ‪ 49.480‬والتأهيلي ‪.51.061‬‬ ‫وإذا ك���ان ع���دد ال��ت�لام��ي��ذ امل��س��ج��ل�ين في‬ ‫امل��ؤس��س��ات التعليمية العمومية برسم‬ ‫نفس السنة يبلغ ‪ 6.379.689‬تلميذا‪،‬‬ ‫يكون املجتمع املدرسي يضم ‪6.632.113‬‬ ‫مواطنا‪ ،‬ومجتمع بهذا ال��ع��دد‪ ،‬وبتنوع‬ ‫م���ش���ارب���ه االج���ت���م���اع���ي���ة واالق���ت���ص���ادي���ة‬ ‫ال��ث��ق��اف��ي��ة‪ ،‬وم����ا ي��ح��م��ل��ه م���ن اختالالت‬ ‫مجتمعية في أبعادها القيمية والتربوية‬ ‫واملعرفية والثقافية‪ ،‬ال ُب ّد أن يحمل إلى‬ ‫وس��ط��ه ب��ع� َ‬ ‫�ض ال��ظ��واه��ر ال��ت��ي يعرفها‬ ‫املجتمع العام‪ ،‬ومن بينها العنف‪ ،‬الذي‬ ‫ّ‬ ‫يحتل مكانة أساسية في احلياة اليومية‪،‬‬ ‫فباعتبار أنّ املؤسسة التعليمية توجد في‬ ‫قلب املجتمع‪ ،‬فإنها ال تنجو من العنف أو‬ ‫تكون غير بعيدة عنه‪..‬‬ ‫ ه��ل ه�ن��اك تنسيق ب�ين وزارة التربية‬‫الوطنية والتضامن اجلامعي املغربي في‬ ‫مجال محاربة ظ��اه��رة العنف أو التقليل‬ ‫منها على األقل؟‬ ‫رغ����م أن ال��ف��ص��ل الـ‪ 19‬م���ن الوظيفة‬‫العمومية ي��ن��ص ع��ل��ى أن���ه «ي��ت��ع�ين على‬ ‫اإلدارة أن حتمي املوظفني من التهديدات‬ ‫وال���ت���ه���ج���م���ات واإله�����ان�����ات والتشنيع‬ ‫وال��س��ب��اب التي ق��د تستهدفهم مبناسبة‬ ‫أدائ��ه��م مهامهم‪ ،‬ف��إن التجربة دل��ت على‬ ‫أنّ وزارة ال��ت��رب��ي��ة ال��وط��ن��ي��ة ال تؤدي‬ ‫دورها في دعم ومساندة موظفيها الذين‬ ‫يتعرضون لالعتداء واإله��ان��ة والقذف‪..‬‬ ‫وتقوم التضامن اجلامعي املغربي بسد‬ ‫ه��ذا ال��ف��راغ منذ أكثر م��ن خمسني سنة‪،‬‬ ‫حيث ت��ؤازر منخرطاتها ومنخرطيها في‬ ‫حالة التعرض للعنف امل��ادي أو املعنوي‬ ‫أو التهديد من طرف أولياء وآباء التالميذ‬ ‫أو التالميذ أنفسهم أو عناصر أجنبية عن‬ ‫املؤسسة‪ .‬وترتبط اجلمعية بشراكة مع‬ ���وزارة التربية الوطنية منذ ‪ ،2005‬إال أنها‬ ‫في حاجة إل��ى تفعيل ودينامية لتحقيق‬ ‫وجهنا العديد‬ ‫الغاية من توقيعها‪ ،‬وق��د ّ‬ ‫م��ن امل��راس�لات إل��ى السيد وزي��ر التربية‬ ‫الوطنية احل��ال��ي‪ ،‬منذ توليه مهامه‪ ،‬من‬ ‫أج��ل جت��دي��د ه��ذه االت��ف��اق��ي��ة وتطويرها‪،‬‬ ‫ومازلنا في انتظار رده‪.‬‬ ‫ يسجل بعض املنخرطني في التضامن‬‫اجلامعي املغربي تذ ّمرهم من بطء املساطر‬ ‫املتبعة ف��ي ح��ال جل��وئ�ه��م إل��ى التضامن‬ ‫اجل ��ام� �ع ��ي‪ ،‬وإذا ك � ��ان ال� �ع� �ك ��س ميكن‬ ‫االس �ت �ش �ه��اد ب��ح��االت ت�ب�ن�ت�ه��ا التضامن‬ ‫اجلامعي املغربي؟‬ ‫< إطالقا‪ ،‬ليس هناك أي بطء في تقدمي‬ ‫خدمات التضامن اجلامعي املغربي‪ ،‬بل‬ ‫ع��ل��ى ال��ع��ك��س‪ ،‬ف��اجل��م��ع��ي��ة حت���رص أش ّد‬ ‫احلرص على االستجابة لطلبات املشورة‬ ‫ال��ق��ان��ون��ي��ة وال��ع��ادي��ة‪ ،‬س���واء ع��ن طريق‬ ‫الهاتف أو البريد اإللكتروني أو البريد‬ ‫العادي ومباشرة في مكتب اجلمعية‪ ..‬كما‬

‫تنصيب محمد ديب مديرا لألكادميية اجلهوية للتربية والتكوين في الشرق‬

‫عبد القادر كتــرة‬

‫أشرف فؤاد شفيقي‪ ،‬مدير مديرية‬ ‫امل �ن��اه��ج ف��ي وزارة ال�ت��رب�ي��ة الوطنية‪،‬‬ ‫ب �ح �ض��ور ال� �ن ��واب اإلق �ل �ي �م �ي�ين ل� ��وزارة‬ ‫ال�ت��رب�ي��ة ال��وط�ن�ي��ة ف��ي اجل �ه��ة الشرقية‬ ‫ورؤس��اء األق�س��ام ومصالح األكادميية‬ ‫وال�ن�ي��اب��ات التابعة لها وممثلي األطر‬ ‫التربوية واإلداري ��ة‪ ،‬مساء اخلميس ‪4‬‬ ‫أبريل ‪ ،2013‬على تنصيب محمد ديب‬ ‫مديرا جديدا على األكادميية اجلهوية‬ ‫للتربية والتكوين للجهة الشرقية خلفا‬ ‫حمل �م��د أب ��و ض �م �ي��ر‪ ،‬ال���ذي ان �ت �ق��ل إلى‬ ‫أكادميية دكالة عبدة (اجلديدة)‪.‬‬ ‫واس� �ت� �ع���رض امل� ��دي� ��ر امل� ��رك� ��زي‪،‬‬ ‫ف��ي ك�ل�م�ت��ه‪ ،‬م�ج�م��وع��ة م��ن التوجيهات‬ ‫األساسية التي كلفه بها وزي��ر التربية‬ ‫الوطنية‪ ،‬وه ّمت محور تطوير احلكامة‪،‬‬ ‫التي تستدعي من املسؤولني االقتراب‬ ‫وال�ن��زول امليداني للفصول الدراسية‪،‬‬ ‫وتفقد املرافق وتصحيح وتقومي املشاكل‬ ‫املطروحة في عني املكان‪ ،‬وإعداد تقارير‬ ‫ورفعها إلى املصالح املركزية‪ ،‬وترشيد‬

‫‪17‬‬

‫النفقات‪ ،‬واالنخراط الفعال في إرساء‬ ‫املنظومة املعلوماتية «مسار» اخلاصة‬ ‫بتدبير التمدرس‪ ،‬التي ترمي إلى إرساء‬ ‫ط ��رق ح��دي�ث��ة ل�ل�ت��دب�ي��ر وال �ت��واص��ل في‬ ‫املؤسسات التعليمية‪ ،‬وكسر احلواجز‬ ‫اإلداري�� ��ة وال �ب �ي��روق��راط �ي��ة ال �ت��ي تعيق‬ ‫التواصل الف ّعال بني مختلف املسؤولني‪،‬‬ ‫وب� �ن ��اء ع�ل�اق��ة ف��اع �ل��ة م ��ع البرملانيني‬ ‫وامل �ن �ت �خ �ب�ين وال� �ق� �ط ��اع ��ات احلكومية‬ ‫األخرى‪ ،‬وتعزيز التواصل مع الشركاء‬ ‫االجتماعيني وممثلي الصحافة الوطنية‬ ‫واجلهوية واحمللية‪.‬‬ ‫وتركز احمل��ور الثاني ح��ول العمل‬ ‫ع �ل��ى حت �س�ين ج���ودة ال �ت �ع �ل �م��ات‪ ،‬التي‬ ‫ت�ت�ط�ل��ب ت��وف�ي��ر ال��ظ��روف امل�لائ �م��ة عبر‬ ‫تنشيط وتفعيل أدوار احلياة املدرسية‪،‬‬ ‫واالهتمام بالقاعات ُمتع ّددة الوسائط‬ ‫خ��دم��ة ل �ل �ت �ل �م �ي��ذ‪ ،‬ف �ي �م��ا ش �م��ل احملور‬ ‫الثالث امل��وارد البشرية‪ ،‬حيث دعا إلى‬ ‫ترشيد استعمال املوارد البشرية وإلى‬ ‫االنخراط في إرساء النظام املعلوماتي‬ ‫«م �س �ي��ر»‪ .‬واع �ت �ب��ر م�ح�م��د دي ��ب‪ ،‬مدير‬ ‫األك��ادمي�ي��ة اجلهوية للتربية والتكوين‬

‫للجهة الشرقية اجل��دي��د‪ ،‬تعيينه على‬ ‫رأس ه��ذه األك��ادمي�ي��ة مسؤولية كبيرة‬ ‫سيعمل ليل نهار ليكون في مستواها‪،‬‬ ‫لكي ي�ق� ّدم بعضا مم��ا ه��و واج��ب عليه‬ ‫ك �م��واط��ن ي��ؤم��ن إمي��ان��ا ق�ط�ع�ي��ا ب ��أداء‬ ‫مهمته خدمة للصالح العام‪ ،‬كما ش ّدد‬ ‫في كلمته على أن «املرجعية األساسية‬ ‫ف��ي ال�ع�م��ل ال ��ذي ي�ن�ت�ظ��ره تنبني على‬ ‫ثقافة التعاقد التشاركي واالضطالع‬ ‫ب��امل�س��ؤول�ي��ة وات �خ��اذ امل��ب��ادرة والتتبع‬ ‫امل�ي��دان��ي‪ ،‬األم��ر ال��ذي سيمكن اإلدارة‬ ‫م ��ن رس ��م األه�� ��داف وامل �خ �ط �ط��ات في‬ ‫ض��وء م��ؤش��رات قابلة للقياس‪ ،‬ليشكل‬ ‫مدخال أساسيا ملواصلة بناء مشروعنا‬ ‫ال�ت��رب��وي احل��دي��ث‪ ،‬م��ن خ�لال االرتقاء‬ ‫بجودة تعليمنا‪ ،‬وجعل املدرسة املغربية‬ ‫م �ج��اال ل�ل�ت�ش��ارك وامل� �ب ��ادرة‪ ،‬وترسيخ‬ ‫قيم الدميقراطية ف��ي دوال�ي��ب التسيير‬ ‫ال��ت��رب��وي‪ ،‬وت��أه �ي��ل امل � ��وارد البشرية‬ ‫ل �ل �ق �ط��اع‪ ،‬وإرس� � ��اء ق ��واع ��د املنهجية‬ ‫التعاقدية وم�ق��ارب��ة التدبير بالنتائج‪،‬‬ ‫وتنمية ال�ف�ض��اءات امل��درس�ي��ة وحتسني‬ ‫جودة خدماتها‪».‬‬

‫تتم متابعة قضايا مخاطر املهنة بشكل‬ ‫فوري‪ ،‬وكل ذلك وفق إج��راءات وشكليات‬ ‫ي��ح��دده��ا ال��ق��ان��ون ال��داخ��ل��ي للجمعية‪،‬‬ ‫وخير دليل على ذلك مئات القضايا التي‬ ‫تعاجلها اجلمعية سنويا‪ ،‬حيث وصل عدد‬ ‫القضايا خالل هذا املوسم إلى ‪ 94‬قضية‪،‬‬ ‫ننشر بعضها في املرشد التضامني أو‬ ‫اجلريدة التربوية وعلى موقع اجلمعية‬ ‫اإللكتروني‪ ،‬كما أن مراسلينا ومراسالتنا‬ ‫وأع��ض��اء مكاتبنا اجل��ه��وي��ة واإلقليمية‬ ‫ي��ك��ون��ون سباقني إل��ى دع��م وم����ؤازرة أي‬ ‫منخرط أو منخرطة‪ ،‬ون��ق��دم أمثلة على‬ ‫ذلك من قضية األستاذة التي مت االعتداء‬ ‫عليها وفقء عينها في شيشاوة (رغم أنها‬ ‫كانت غي َر منخرطة اللتحاقها بالتعليم‬ ‫ح��دي��ث��ا) وم��ل��ف س�ل�ا‪ ،‬ال���ذي ت���ع��� َّر َ‬ ‫ض فيه‬ ‫أس��ت��اذ حمل��اول��ة ال��ق��ت��ل‪ ،‬وم��ل��ف األستاذة‬ ‫ال��ت��ي ت��ع� ّرض��ت حلملة ش��رس��ة م��ن طرف‬ ‫الصحافة واتهمتها باالعتداء على تلميذ‬ ‫وتشويه وجهه‪ ..‬ولضيق املجال ال ميكن‬ ‫أن نستعرض كل القضايا التي نعاجلها‬ ‫في املنظمة‪.‬‬ ‫ ه��ل ي�ق��وم التضامن اجل��ام�ع��ي املغربي‬‫مب�ب��ادرات استباقية لتوعية نساء ورجال‬ ‫التعليم ح��ول املشاكل القانونية التي قد‬ ‫ت�س��اه��م ف��ي تقليل م�ظ��اه��ر ال�ع�ن��ف داخل‬ ‫املؤسسات التعليمية واملؤسسات التابعة‬ ‫لوزارة التربية الوطنية أو احلد منها؟‬ ‫< بالتأكيد‪ ،‬ف���دور التضامن اجلامعي‬ ‫املغربي ال يقتصر فقط على دعم ومؤازرة‬ ‫املنخرط الذي يواجه وضعية ما من أوضاع‬ ‫مخاطر املهنة‪ ،‬ولكنْ أيضا بذل كل اجلهود‬ ‫تملة والوقاية‬ ‫من أجل جتنب املخاطر املحُ َ‬ ‫منها‪ ،‬وهذه املبادرات االستباقية تتجسد‬ ‫في ما ننشره من دراسات وتوجيهات في‬ ‫«املرشد التضامني» و»اجلريدة التربوية»‬ ‫وف���ي «م��وق��ع» اجل��م��ع��ي��ة ع��ل��ى األنترنت‪،‬‬ ‫وكذا ملخصات مقتضبة مع مجموعة من‬ ‫النصائح عن قضايا األخطاء واألخطار‬ ‫التي تـُع َرض علينا من أجل التنبيه إلى‬ ‫ض���رورة جت ّنب إت��ي��ان أي فعل م��ن شأنه‬ ‫أن ُيستغـ َ ّل ضد امل��درس وإحل��اق الضرر‬ ‫املعنوي وامل���ادي بوضعيته‪ ،‬وك��ذل��ك من‬ ‫أج��ل احل���رص على التمسك بأخالقيات‬ ‫يحصن املدرس كرامته و ُيقدّم‬ ‫املهنة حتى‬ ‫ّ‬ ‫ومربي‬ ‫ال��ص��ورة الالئقة ب��ه كصانع قيم ُ‬ ‫أجيال‪.‬‬ ‫كما أننا نعتقد أنّ العمل البيداغوجي‬ ‫يشكل أه��� َّم وق��اي��ة م��ن العنف املدرسي‪،‬‬ ‫إذا ك��ان امل��درس��ون يساهمون م��ن خالل‬ ‫املواد التي يد ّرسونها في تكوين املواطن‬ ‫الصالح للمستقبل‪ ،‬ومن هنا فإنّ املدرسة‬ ‫والهيأة التعليمية والتالميذ معنيون بهذا‬ ‫امل��وض��وع ومطلوب منهم‪ ،‬ه��م أنفسهم‪،‬‬ ‫إي��ج��اد عناصر اإلج��اب��ة واحل��ل��ول‪ ..‬ومن‬ ‫أجل ذلك‪ ،‬نطالب أعضاء الهيأة التعليمية‬ ‫الفعلي ف��ي عملية اإلصالح‬ ‫ب��االن��خ��راط‬ ‫ّ‬ ‫وع���دم االك��ت��ف��اء باملطالبة ب��احل��ق��وق‪ ،‬بل‬ ‫أداء مسؤولياتهم التي تتمثل في تنشئة‬ ‫األج��ي��ال وت��رب��ي��ت��ه��ا ع��ل��ى روح املواطنة‬ ‫اإليجابية ومتكينها من القدرات العلمية‬ ‫والثقافية الالزمة لقيادة عملية التحديث‬ ‫والتطوير والنمو االقتصادي واالجتماعي‬ ‫للمجتمع‪..‬‬

‫على الهامش‬ ‫أشباح الوفا‬ ‫والريع التربوي‬ ‫أحمد امشكح‬ ‫‪mchakkah@yahoo.fr‬‬

‫سقط وزير التربية الوطنية في احملظور حينما نفذ وعيده‬ ‫بنشر أسماء من ظل يسميهم «املوظفني األشباح» داخل وزارته‪،‬‬ ‫أولئك الذين قال بالغ الوفا إنهم «يتقاضون أجورهم من خزينة‬ ‫الدولة‪ ،‬رغم أنهم ال يؤدّون أي مهمة»‪ ،‬لذلك منحهم شهرا كامال‬ ‫لتصحيح ه��ذه الوضعية‪ ،‬قبل أن تنزل عليهم ق���رارات توقيف‬ ‫األجرة الشهرية‪..‬‬ ‫سقط الوزير في احملظور ألنّ مصاحله لم تضبط العملية‬ ‫َ‬ ‫كامل مهامها واعتبرتهم‬ ‫كاملة‪ ،‬ونشرت أسماء ألطر تربوية تؤدّي‬ ‫«أشباحا»‪ ،‬ما يعني أنها شهّ رتْ بهم‪..‬‬ ‫وسقط في احملظور ألنّ أعدادا كبيرة من هؤالء قررت مقاضاة‬ ‫الوزير‪ ،‬ومنهم َمن نشروا بالغات لالحتجاج‪ ..‬بل وهدّد البعض‬ ‫بتنفيذ وقفات احتجاجية ض ّد ما صدر‪ ..‬ووجدنا أنفسنا اليوم‬ ‫أم���ام صيغة ج��دي��دة م��ن االح��ت��ج��اج��ات ال��ت��ي ال تنتهي ف��ي هذا‬ ‫القطاع‪.‬‬ ‫فبعد االحتجاج على اقتطاع أجور املُضربني‪ ،‬وعلى األوضاع‬ ‫األمنية الصعبة في محيط املؤسسات التعليمية‪ ،‬جاء الدور على‬ ‫الوقفات االحتجاجية اخلاصة بالئحة أشباح الوفا‪..‬‬ ‫الكثير من املتتبعني طرحوا السؤال عن احلكمة من نشر هذه‬ ‫الالئحة‪ ،‬في الوقت الذي كان على وزارة التربية والتعليم اتخاذ‬ ‫االج��راءات التي ُيحدّدها القانون في حق من تعتبرهم أشباحا‪،‬‬ ‫وال حاجة للتشهير بهم‪ .‬واالجراءات ال حتتاج إلى‬ ‫كثير اجتهاد‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫ثم هل يقوى الوزير على تتبع هذا امللف إلى نهايته دون أن‬ ‫يخشى أن يدخل على خطه «الكبار»‪ ،‬متاما كما حدث مع الئحة‬ ‫السكنيات الوظيفية التي نشرها وطالب أصحابها بضرورة‬ ‫الصمت‪..‬‬ ‫إخالئها‪ ،‬قبل أن يجد نفسه «مكرها» على أن «يختار» ّ‬ ‫بل‪ ‬و»يكافئ» بعض أولئك الذين اعتبرهم ُمحتلـّني‪ ،‬بتنصيبهم‬ ‫مدراء ألكادمييات جهوية!‪..‬‬ ‫غير أنّ الشق املثير في العملية التي أقدمت عليها وزارة‬ ‫التربية ليس ف��ي ه��ذا اخل��ل��ط ال��ذي ط��ال «األش��ب��اح»‪ ،‬ول��ك��نْ في‬ ‫تلك الالئحة الثانية التي قيل إنها تعني أطر ال��وزارة امللحقني‬ ‫باجلمعيات والهيئات‪ ..‬وه��م أط��ر لم تطلب منهم وزارة الوفا‬ ‫االلتحاق بالنيابات وال األكادمييات لتسوية وضعيتها اإلدارية‪،‬‬ ‫بل نشرت أسماءهم للتشهير ليس إال‪.‬‬ ‫لكنّ األكثر إثارة في هذا الشق‪ ،‬الذي ال منلك إال أن نسميه‬ ‫«ال ّريع التربوي»‪ ،‬متاما مثل كل الصيغ األخرى في الريع‪ ،‬نقابيا‬ ‫وسياسيا ورياضيا‪ ..‬هو أن جتد رجال ونساء تعليم‪ ،‬وهن األكثر‬ ‫لحقني بجمعيات اجل��ب��ال والسهول واألن��ه��ار‪ ..‬تلك‬ ‫للتذكير‪ُ ،‬م َ‬ ‫الكائنات التي أبدعها وزي��ر الداخلية األسبق ال��راح��ل إدريس‬ ‫ال��ب��ص��ري ل��ض��رب ب��ع��ض اجل��م��ع��ي��ات اجل���ادة ال��ت��ي ظ��ل��ت تشكل‬ ‫مشتال لألحزاب السياسية احلقيقية‪ ..‬وجتد نساء ورجال تعليم‬ ‫ملحقني في بعض اجلامعات الرياضية‪ ،‬كألعاب القوى واملالكمة‬ ‫وكرة القدم والطائرة والكولف أيضا‪ ..‬ومنهم من احلق ببعض‬ ‫اجلمعيات «النكرة» التي ال إشعاع لها‪ ،‬بل إنّ البعض ملحقون‬ ‫بوزارة الداخلية ِ‬ ‫نفسها‪ ،‬والبعض اآلخر «يشتغلون» في عدد من‬ ‫اجلماعات احمللية‪.‬‬ ‫أما السؤال األكبر الذي لن يقوى السيد الوفا على اجلواب‬ ‫عنه فهو‪ :‬على أي مقاييس مت انتقاء هؤالء ليكونوا ملحقني هنا‬ ‫وهناك؟ وهل تتوفر للسيد الوفا الشجاعة األدبية ليقرر إرجاعهم‬ ‫إلى حضن وزارته‪ ،‬خصوصا أن سياسة جمعيات اجلبال واألنهار‬ ‫والسهول انتهت صالحيتها‪ ،‬ولم تعد البلد في حاجة إلى من‬ ‫يرسم تلك الصور الوردية عن املخزن؟‪..‬‬ ‫ما يخشاه املتتبعون حلال وزارة التربية والتعليم عن قرب‬ ‫ه��و أنْ يصنع الدبابير عشا قاتال للسيد ال��وف��ا‪ ،‬خصوصا أن‬ ‫قراءة أولية لالئحة امللحقني تضعنا أمام أسماء بعينها استفادت‬ ‫م��ن ه��ذا ال��ري��ع‪ ،‬ول��ذل��ك ه��ي م��ن ك��ان ُيفت َرض أن ينعتها الوزير‬ ‫باألشباح‪ ..‬كثيرا ما يتح ّرك السيد محمد الوفا بحسن النية‪ ،‬وهو‬ ‫يفتح ملفات قطاع حساس اسمه التربية والتعليم‪ ..‬لكنْ غالبا ما‬ ‫يترك خلفـَه ال ّزوابع والعواصف واألعاصير‪..‬‬ ‫ومع ملف األشباح وامللحقني لن يكون اخلاسر األكبرغيره‪،‬‬ ‫بعد أن ينسحب اآلخرون في هدوء‪.‬‬ ‫بقي فقط أن نذكر أنّ الوزير اخشيشن كان قد بادر إلى فتح‬ ‫ه��ذا امللف‪ ،‬قبل أن يتراجع حينما اكتشف أن «سلط» األشباح‬ ‫أكبر من سلطته كوزير في احلكومة‪ ..‬فهل استفاد الوفا من درس‬ ‫اخشيشن؟‪..‬‬

‫توضيح حول احلوار مع الكاتب ضحايا « األشباح» يحتجون‬ ‫العام لنقابة مفتشي التعليم‬ ‫املساء‬

‫تض ّمن احل��وار األخير مع الكاتب العام لنقابة‬ ‫م�ف�ت�ش��ي ال�ت�ع�ل�ي��م ح ��ول «م �ل��ف ال�ت�ف�ت�ي��ش باملنظومة‬ ‫التربوية‪ :‬تاريخه واقعه وآفاقه» بترا غي َر مقصود في‬ ‫املعنى أدى إلى حتوير الفقرة املتعلقة بالسيناريوهات‬ ‫حُ‬ ‫املت َملة حل��ل مشكل التفتيش‪ ،‬حيث ج��اء ف��ي نص‬ ‫احلوار املنشور في «املساء التربوي»‪« :‬ولذلك نتطلع‬ ‫إلى تنظيم جزئي للتفتيش يتم مبوجبه إحداث منصب‬ ‫مسؤول جهوي جلهاز التفتيش تابع للمفتشية العامة‬ ‫تنتظم معه نسبة من املفتشني والنسبة الباقية حتت‬ ‫ج�ه��از التدبير على مستوى ال�ن�ي��اب��ات‪ ،‬أي اعتماد‬ ‫«نصف استقاللية»‪ ،‬مع اإلبقاء على االختصاصات‬ ‫كما هي»‪ ،‬وهو تعبير يفيد تطلع النقابة لهذا املدخل‬ ‫من احلل دون غيره‪ ،‬بينما تض ّمن النص األصلي فقط‬ ‫جردا من الكاتب العام ملختلف مداخل احلل املمكنة‬ ‫وف��رص وجن��اح أو فشل ك��ل م��دخ��ل دون ات�خ��اذ أي‬ ‫موقف منها‪ ،‬باعتبار ذلك يعود إلى املجلس الوطني‬ ‫للنقابة‪ ..‬فمعذرة للسيد الكاتب العام ولقراء وقارئات‬ ‫اجلريدة‪.‬‬

‫طالب أربعة من أطر التوجيه‬ ‫التربوي العاملون بنيابة تنغير‪،‬‬ ‫ف��ي ب��ي��ان حقيقة توصلت املساء‬ ‫بنسختة منه‪ ،‬من وزارة التربية‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة إص����دار ب�ل�اغ صحافي‬ ‫تعتذر فيه عن الضحايا املفترضني‬ ‫م���ن ب�لاغ��ه��ا ال���س���اب���ق ح����ول من‬ ‫س��م��ت��ه��م ب���امل���وظ���ف�ي�ن األش����ب����اح‪.‬‬ ‫واستغرب املتضررون في بيانهم‬ ‫«كيف اعتبرتهم مصالح الوزارة‬ ‫م��وظ��ف�ين أش���ب���اح وه����م يتلقون‬ ‫روات��ب��ه��م وال ي��ق��وم��ون ب���أي عمل‬ ‫داخ����ل ال������وزارة‪ ،‬مم���ا خ��ل��ف اثار‬ ‫نفسية عميقة عليهم وعلى أسرهم‪،‬‬ ‫في الوقت ال��ذي ي��زاول فيه هؤالء‬ ‫مهامهم بشكل عاد ويحصلون على‬ ‫جميع الوثائق اإلدارية التي تثبت‬ ‫ذلك»‪.‬‬

‫تدريس اللغة ولغة التدريس‬

‫رأي‬ ‫عندما تغيب اللغة ال يبقى لآلدميني شيء‬ ‫مييزهم عن سائر الكائنات احلية‪ .‬فاللغة هي‬ ‫«مسكن الكائن «كما يقول الفيلسوف الشهير‬ ‫هايدغر‪ .‬وتستمد ه��ذه العبارة بالغتها من‬ ‫منطلق أن املرء ال يرى من العالم إال ما متكنه‬ ‫لغته من رؤيته‪ .‬فال أحد يستطيع اليوم أن‬ ‫ي��ج��زم ب���أن رؤي��ت��ن��ا للعالم ول�لأش��ي��اء نحن‬ ‫معشر متكلمي العربية‪ ،‬هي ذاتها رؤي��ة من‬ ‫يتحدث األملانية أوالصينية أواإلجنليزية‬ ‫أوالفرنسية أوغيرها‪ .‬إذ كلما اتسع معجم‬ ‫لغة ما أوشخص ما إال وكانت العالقة مع‬ ‫العالم اخلارجي أرح��ب وأدق وكلما تقلص‬ ‫املعجم إال باتت هذه العالقة مشوبة بالتوتر‬ ‫والضبابية بسبب العجز ع��ن فهم العالم‬ ‫احمل��ي��ط ب��ن��ا‪ .‬م��ن��اس��ب��ة ه���ذا ال��ت��ق��دمي هوما‬ ‫أصبحنا نالحظه اليوم من فقر خطير فيما‬ ‫ميتلكه شبابنا وتالمذتنا من املعجم اللغوي‪.‬‬ ‫ف��امل��ت��ع��ارف ع��ل��ي ح��س��ب املعاييرالدولية‬ ‫بالنسبة للشخص العادي هوضرورة توفره‬ ‫على معجم ي��ت��راوح م��ا ب�ين ‪ 2500‬و‪3000‬‬ ‫منذ س��ن اخلامسة ليستمر ه��ذا ال��ع��دد في‬ ‫االرتفاع مبعدل حوالي ‪ 400‬لفظة سنويا‬ ‫ابتداء من سن السادسة وذلك حتى يستطيع‬ ‫فهم ما يدورحوله ويستطيع التعبير واإلبالغ‬ ‫والتواصل السليم مع احمليط‪ .‬غير أن بعض‬ ‫الدراسات اللسانية التي اهتمت باملوضوع‬

‫وق��ف��ت على حقائق مؤسفة للغاية مفادها‬ ‫أن العجز اللغوي لدى الشباب والسيما في‬ ‫األوس����اط الفقيرة والشعبية ميكن وصفه‬ ‫باخلطير‪ ،‬إذ ال يتعدى املعجم ل��دى هؤالء‬ ‫‪ 500‬إلى ‪ 1000‬لفظة‪ ،‬األمر الذي ال ميكن معه‬ ‫حصول تواصل وتفاعل سليمني مع احمليط‬ ‫واملجتمع‪ .‬وم��ا يزيد الطني بلة هواللجوء‬ ‫إلى لغة مبتورة متاما كما هواحلال بالنسبة‬ ‫للغة الرسائل القصيرة املتبادلة عبر الهواتف‬ ‫ال��ن��ق��ال��ة وامل���واق���ع اإلل��ك��ت��رون��ي��ة‪ .‬النتيجة‬ ‫احلتمية لسوء الفهم هذا بني الفرد ومحيطه‬ ‫هي تنامي اإلحساس والشعور بعدم االرتياح‬ ‫وتنامي مشاعر الرفض والكراهية وكذا العنف‬ ‫املجاني جتاه اآلخر وجتاه املجتمع عموما‪.‬‬ ‫إن عدم القدرة على الفهم يؤدي ال محالة‬ ‫إل��ى ع��دم ال��ق��درة على التعبير بشكل سليم‬ ‫وسلمي‪ ،‬الشيء الذي يؤدي في الغالب األعم‬ ‫إلى التعبير بأشكال أخرى غير اللغة من قبيل‬ ‫اإلك��ث��ار من استعمال احل��رك��ات واإلشارات‬ ‫وك����ذا ع���ب���ارات ال��س��ب وال���ق���ذف املسكوكة‬ ‫واملبتذلة التي ال حتتاج إلى كبير عناية ال‬ ‫تركيبا وال معنى وال تعبيرا‪ .‬ولذلك جتد أن‬ ‫البعض قد يبادرك وأنت في الطريق أوأمام‬ ‫شباك ت��ذاك��ر أوع��ن��د بائع متجول بالتفوه‬ ‫دومن���ا سبب معقول ب��واب��ل م��ن العبارات‬ ‫النابية والشتائم والهمهمات واحلركات غير‬

‫ب‪ .‬أبو أمني‬ ‫باحث في التربية‬

‫�إن العجز اللغوي لدى‬ ‫ال�شباب و ال�سيما يف‬ ‫الأو�ساط الفقرية و ال�شعبية‬ ‫ميكن و�صفه باخلطري‪� ،‬إذ ال‬ ‫يتعدى املعجم لدى ه�ؤالء‬ ‫‪� 500‬إىل ‪ 1000‬لفظة ‪ ،‬الأمر‬ ‫الذي ال ميكن معه ح�صول‬ ‫توا�صل و تفاعل �سليمني مع‬ ‫املحيط و املجتمع‬

‫املفهومة‪ ،‬ال لسبب إال ألن هؤالء ال ميتلكون‬ ‫من اللغة ما يسعفهم في فهم خطاب اآلخر‬ ‫واجلواب عليه بلغة مفهومة‪.‬‬ ‫وعلى مستوى آخ��ر‪ ،‬ف��إن ال��ذي ال ميلك‬ ‫القدر الكافي من املعجم لتفكيك دالالت الواقع‬ ‫ولفهم م��ا ي���دور ح��ول��ه‪ ،‬ال يفتأ أن يصبح‬ ‫حاقدا على املجتمع برمته والسيما جتاه‬ ‫من هم في اعتقاده في وضع لغوي وفكري‬ ‫أح��س��ن م��ن ال��وض��ع ال���ذي ه��وف��ي��ه‪ .‬فتنطلق‬ ‫بالنسبة للبعض رحلة البحث الساذج عن‬ ‫خ��ط��اب��ات ج��اه��زة يستطيعون م��ن خاللها‬ ‫تصريف مواقفهم ضد املجتمع وكذا التماهي‬ ‫الشكلي مع الفئة التي جتيد اخلطاب‪ .‬وغالبا‬ ‫ما يجد ه��ؤالء ضالتهم في بعض األشرطة‬ ‫الدينية التي تباع بأثمنة جد منخفضة أمام‬ ‫املساجد وفي األسواق الشعبية‪ ،‬حيث يوفر‬ ‫لهم أصحاب هذه األشرطة املرئية والصوتية‬ ‫خ��ط��اب��ات ج��اه��زة وبلغة مسكوكة وسهلة‬ ‫االم��ت�لاك‪ ،‬جت��رم وحت��رم وتنهي وت��أم��ر‪ .‬فال‬ ‫يتردد ضعاف اللغة هؤالء حلظة في تبنيها‬ ‫وترديدها بعد حفظها بصورة آلية دون فهم‬ ‫أوحتليل أونقد ومن مت يشرعون من حيث ال‬ ‫يدرون في تكرارها على مسامع أفراد أسرهم‬ ‫وأبناء حومتهم‪ ،‬ظانني بذلك أنهم تخطوا‬ ‫عتبة األمية وأنهم أصبحوا فقهاء في اللغة‬ ‫وفي غيرها من العلوم الشرعية‪ .‬وإذا ربطنا‬

‫ه��ذا الوضع باملدرسة‪ ،‬ف��ان األم��ر يستدعي‬ ‫من القائمني على الشأن التربوي ببالدنا‬ ‫إيالء عناية خاصة لتنمية القدرات وامللكات‬ ‫اللغوية ألطفالنا وتالمذتنا منذ املرحلة ما‬ ‫قبل املدرسية واالبتدائية‪ ،‬حتى يستطيعوا‬ ‫فهم العالم وفهم الواقع ومن متة ال يصيروا‬ ‫لقمة سائغة في فم بائعي الكالم واألوهام‬ ‫الدنيوية واألخ��روي��ة‪ .‬الب��د أن تنتبه وزارة‬ ‫التربية الوطنية عند وضع الكتب املدرسية‬ ‫الى احلد األدنى الذي ينبغي أن يتوفر للتلميذ‬ ‫أوالطالب عند نهاية كل مرحلة من مراحل‬ ‫التحصيل ال��دراس��ي‪ ،‬بحيث ال يغادر سلكا‬ ‫من األسالك إال وبحوزته معجم لغوي ذهني‬ ‫كافي للتفاعل مع واقعه ومحيطه‪ .‬ولإلشارة‬ ‫فإن املرحوم األستاذ خلضر غزل كان قد تنبه‬ ‫لهذه القضية منذ ‪ 1996‬عندما قارن بني ما‬ ‫تزخر به الكتب املدرسية املقرة بفرنسا من‬ ‫غنى على مستوى املصطلحات واملفاهيم‪ ،‬ف��‬ ‫مقابل ما تقدمه كتبنا املدرسية‪ .‬وقد بسط‬ ‫ذلك في دراس��ة بعنوان «في قضايا باللغة‬ ‫العربية ومستوى التعليم العربي»‪ ،‬نشرت‬ ‫مبجلة عالم التربية في عددها الرابع‪ ،‬خريف‬ ‫سنة ‪.1996‬‬ ‫واخل�لاص��ة أن��ه إذا كانت اللغة مسكن‬ ‫الكائن‪ ،‬فان من ال ميتلك اللغة بالقدر الكافي‬ ‫يعد كمن ال جنسية وال وطن له‪.‬‬

‫تفتح من خالل امللحق التربوي بابها ملساهمات املهتمني باملجال التربوي من أطر تعليمية وإدارية وتربوية وكذا للباحثني في املجال وأيضا لفعاليات املجتمع املدني العاملة في هذا امليدان‪ ،‬ويرجى إرسال املساهمات على‬ ‫‪tarbaouimassae@gmail.com‬‬ ‫العنوان اإللكتروني التالي على أال يتجاوز عدد كلمات املساهمات ‪ 700‬كلمة‬

18

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

2013Ø04Ø09 ¡UŁö¦�« 2034 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

ANNONCES CORDIAL ASSURE sarl AU Avis de constitution Aux termes d’un acte sous seing privé en date du 20/03/2013 à Casablanca, il a été déposé un statut constitutif d’une Société à Responsabilité limité Associé Unique , dont les caractéristiques essentielles sont : DENOMINATION : CORDIAL ASSURE ** SARL AU ** OBJET : Agent D’assurances . Toutes les opérations rattachées directement ou indirectement aux l’objets précités. SIEGE SOCIAL : n°1 immeuble L333 GH 44B Quartier Al Amane Ain Seba Casablanca DUREE : 99 Années CAPITAL SOCIAL : Le capital social de la société s’élève à 60 000,00 Dhs .il est divisé en 600 parts sociales de 100 dhs chacune, souscrites en totalité par : Mr AHMED FOUIRA 600 parts GERANCE : Mr AHMED FOUIRA est nommé gérante de la société CORDIAL ASSURE , pour une durée indéterminée. DEPOT LEGAL : L’immatriculation au registre de Commerce a été effectuée au tribunal de Commerce du Casablanca le 28/03/2013 Sous le numéro 278161 au registre Analytique Nd :0778/13 **** Constitution d’une Société à Responsabilité limitée SOCIETE BENI MHAMMED IMMOBILIERE SARL Au capital de 100.000,00 DH Au termes d’un acte sous seing privé en date du 09/03/2013 à EL JADIDA, il a été établi les statuts d’une société à responsabilité limitée dont les caractéristiques sont les suivantes : Dénomination : La société prend la dénomination de : BENI MHAMMED IMMOBILIERE SARL Objet social : La société a pour objet: •promotion immobilière •La réalisation de tous travaux de construction cad tous corps d’état , •travaux publics, de forage Siège social: Le siège social est fixé à AV ALQODS N° 404 LOT AL QODS EL JADIDA . Capital social: Le capital social est fixé à 100.000,00 DH. (cent mille dirhams) divisé en 1000 parts sociales (mille parts) de 100,00 DH (cent Dirhams) Durée : La durée de la société est fixée à 99 ans, sauf le cas de dissolution anticipée ou prorogation. Gérance : La société est administrée et gérée par •Mr, MOHAMED EL AIDI , Mr, LHAJ M HAMED LAABIDI . •Mr, MOHAMMED GHIYATI IBN ZIYAD Actionnaires : Les actionnaires sont : •Mr, MOHAMED EL AIDI 160 parts •Mr, MOHAMED EL AIDI 60parts •Mr, LAHBIB EL AIDI , 60 parts •Mr, LAKHLIFA GAIDI 60 parts • Mr, ABDELALI GAIDI , 60 parts •Mr , LHAJ M HAMED LAABIDI , 300parts •Mr , MOHAMMED GHIYATI IBN ZIYAD 300 parts Année Sociale: L’année sociale commence le 1er janvier et finit le 31 décembre. Dépôt légal : Le dépôt légal a été effectué auprès du greffe du Tribunal de première instance EL JADIDA le 04/04/2013 sous le n°13947 Signé : - Mr, MOHAMED EL AIDI Nd :0782/13 **** Constitution de la Société Au terme d’un acte de seing

privé du 01/02/2013, il a été établit les statuts de la Société à la responsabilité limitée dont les caractéristiques suivantes : Dénomination : « SOTRA ELECTRIQUE » Objet : INSTALLATION ELECTRIQUE TRAVAUX DIVERS OU CONSTRUCTION PLOMBIER Adresse Sociale : HAY TAMASSINTE OUARZAZATE Durée : 99 ans à compter du dépôt au tribunal. Capital Sociale : 24.000,00 dhs divisé en 240 parts sociales de 100 dhs chacune : La répartition du capital est faite comme suit: Mr EL MANSOURY ESSADIK C.I.N n° EE442681 Soit 80 parts sociales et Mr NID YAHYA EL HOUSSAINE C.I.N n° JC 418568 Soit 80 parts sociales et Mr EL HAMYDY MOHAMED I 580167 Soit 80 parts sociales Gérance : la société est gérée les cogérants Mr EL MANSOURY ESSADIK et Mr EL HAMYDY MOHAMED et NID YAHYA EL HOUSSAINE Exercice sociale : du 01 janvier au 31 décembre de chaque année sauf le premier exercice qui commence de la date de dépôt légal au 31 décembre de même année. Le dépôt légal a été effectué au tribunal de 1ère instance de Ouarzazate en date du 05/03/2013 S/N° :116 Nd :0783/13 **** Constitution de la Société Au terme d’un acte de seing privé du 23/01/2013, il a été établit les statuts de la Société à la responsabilité limitée dont les caractéristiques suivantes : Dénomination : « JABAL SAGHRO » Objet : Travaux divers ou construction • Loueur de matériel ou machine outil • soudeur ou foreur des puits Adresse Sociale : Dr Ighrem Ilamchane Iknioune Tinghir Durée : 99 ans à compter du dépôt au tribunal. Capital Sociale : 30.000,00 dhs divisé en 300 parts sociales de 100 dhs chacune : La répartition du capital est faite comme suit: * Mr AIT BOUH YOUSSEF C.I.N n° PA82479 Soit 100 parts sociales et BOUH MOHAMED C.I.N n° PA 99118 Soit 100 parts sociales Mr BERDOUZE ISMAIL C.I.N n° PA 125660 Soit 100 parts sociales Gérance : la société est gérée par Mr AIT BOUH YOUSSEF C.I.N n° PA82479 pour une durée illimitée. La signature unique de Mr AIT BOUH YOUSSEF C.I.N n° PA82479 Exercice sociale : du 01 janvier au 31 décembre de chaque année sauf le premier exercice qui commence de la date de dépôt légal au 31 décembre de même année. Le dépôt légal a été effectué au tribunal de 1ère instance de Ouarzazate en date du 05/03/2013 S/N° :112 Nd :0784/13 **** NOVEX S.A.R.L. A.U. CONSTITUTION DE SOCIETE Aux termes d’un acte sous seing privé en date, à Casablanca, du 06 Mars 2013, il a été formé une société à responsabilité limitée d’associé unique dont les caractéristiques sont les suivantes : DENOMINATION : * NOVEX * S.A.R.L. D’ASSOCIE UNIQUE OBJET : La société a pour objet tant au Maroc qu’à l’étranger : •Développement commercialisation d’application web et smartphones ; • Achat, vente et distribution des logiciels ; • Hébergement des Site web et des applications ; • Prestation des services d’infogérance ; • Réalisation d’enquête de satisfaction clients ; études et plans marketing ;

• Lancement de compagne marketing et de e-marketing ; SIEGE SOCIAL : 7, RESIDENCE RAMI, RUE SEBTA, 2ème ETAGE, BUREAU N° 8 MAARIF- CASABLANCA • CAPITAL : • Le capital social s’élève à la somme de dix mille (10.000,00 DH.) Il est divisé en Cent (100 parts) sociales de cent (100,00 DHS) chacune, souscrites intégralement et libérées entièrement à la souscription, et attribuées à l’associé unique en proportion de ses apports, à savoir : • M. Ahmed MAJT Apporteur en numéraire de 10 000,00 DHS DUREE : 99 années à compter du jour de l’immatriculation au Registre du commerce. ANNEE SOCIALE : Du 1er JANVIER au 31 DECEMBRE de chaque année. GERANCE : - M. Ahmed MAJT La société sera engagée par sa seule signature. DEPOT LEGAL : Le dépôt légal a été effectué auprès du Greffe du Tribunal de Commerce de Casablanca par les soins du CRI , en date du 19 Mars 2013 sous le N° 277523. POUR EXTRAIT ET MENTION Le Gérant Unique Nd :0755/13 **** AOUSSERD NEGOCE SNC SOCIETE EN NOM COLLECTIF AU CAPITAL DE 40.000,00 DHS AV. EL WALAA LAFTIHAT N°408 DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 19/03/2013 il a été établit les statuts d’une Société en nom collective dont les caractéristiques sont : Dénomination : AOUSSERD NEGOCE SNC O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : Achat et vente import export des produits vestimentaires et cosmétiques; commercialisation, import export de tous produits et marchandises-commerce divers; couture et confection et teinture de tissu de toutes marques. Siège Social : AV. EL WALAA LAFTIHAT N°408 DAKHLA Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Quarante mille dirhams, (40.000,00 Dh), Il est divisé en 400 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : • MLLE. FILIHA BOUSSAYF 200 parts • MLLE. SHABA DADDA 200 parts Gérance : La Société est gérée par la gérante : MLLE. FILIHA BOUSSAYF Bénéfices : 5 % à la réserve légale Dépôt légale : A été effectué au tribunal de 1ére instance de Oued-Eddahab le 29/03/2013 sous le N° 148/2013- Registre de commerce N°5575. Pour extrait et mention Nd :0785/13 **** TACHLA TANMIYA SNC SOCIETE EN NOM COLLECTIF AU CAPITAL DE 40.000,00 DHS HAY ERRAHMA 5 N° 12 DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 18/03/2013 il a été établit les statuts d’une Société en nom collective dont les caractéristiques sont : Dénomination : TACHLA TANMIYA SNC O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte

d’autrui : l’élevage de bétail sous toutes ses formes (caprins, camelins, dromadaires, ovine, bovins) .*commercialisation de viandes et des produits laitiers en détail et produits à base de viande.*l’élevage et la commercialisation de poulets de chair ;de la poule pondeuse et de ses dérivées *commercialisation ,import export de tous produits et marchandises. Siège Social : HAY ERRAHMA 5 N° 12 DAKHLA. Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Quarante mille dirhams, (40.000,00 Dh), Il est divisé en 400 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : • Mr. HAMDI HAMMADI 100 parts • Mr. HAMMOUDI HAMMADI 100 parts • Mme. BARAKATTOU HAMMADI 100 parts • Mme. FATIMA AHL EL BACHIR100 parts Gérance : La Société est gérée par le gérant : Mr. HAMDI HAMMADI . Bénéfices : 5 % à la réserve légale Dépôt légale : A été effectué au tribunal de 1ére instance de Oued-Eddahab le 27/03/2013 sous le N° 141/2013- Registre de commerce N°5571. Pour extrait et mention Nd :0786/13 **** TAHA TIC SARL A ASSOCIE UNIQUE SOCIETE A RESPONSABILITE LIMITEE A ASSOCIE UNIQUE AU CAPITAL DE 20.000,00 DHS N°53, MASSIRA 3 RUE KENITRA - DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 12/03/2013 il a été établit les statuts d’une Société a responsabilité limitée a associe unique dont les caractéristiques sont : Dénomination : TAHA TIC SARL A ASSOCIE UNIQUE O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : L’achat, la vente, location, l’exploitation, l’installation, la réparation, le stockage, le dépôt, de tout matériel informatiques et photocopieuses et équipements bureautique techniques et son transport ; - Atelier de réparation de tout matériels informatiques et photocopieuses ; - Le transport de marchandises pour le compte d’autrui ; L’importation, l’exportation, l’achat, la vente, la représentation, le courtage et la commercialisation de toute sortes de matériels informatiques. Siège Social : N°53, MASSIRA 3 RUE KENITRA - DAKHLA. Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Vingt mille dirhams, (20.000,00 Dh), Il est divisé en 100 parts sociales égales de Deux dirhams (200.00 Dh) chacune, entièrement souscrites par l’associe unique, Mr. ABDELKABIR SAFRI 100 parts Gérance : La Société est gérée par le gérant : Mr. ABDELKABIR SAFRI. Bénéfices : 5 % à la réserve légale Dépôt légale : A été effectué au tribunal de 1ére instance de Oued-Eddahab le 02/04/2013 sous le N° 158/2013- Registre de commerce N°5587. Pour extrait et mention Nd :0787/13

 U½UO³�«Ë ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« nK*« 3 Æ…œU� qJ� WOMI²�« ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« w�U*« ÷dF�« 4 WO�U²�« ¨Â«e²�ôUÐ bNFð ≠√ Íd¹bI²�« ÊUO³�« Ë ÊULŁ_« ‰Ëbł ≠» ÆqBH*« UI³Þ WIŁu� a�M�« Ë  «bM²�*« lOLł® ® q�ú� 13Ø0781∫ — **** gOF�uÐ nÝu¹ nK×� wzUC� ÷uH� WOz«b²Ðô« WLJ;« Èb� Ê«uD²Ð wzUC� lOÐ sŽ ÊöŽ≈ UMFłd� 22Ø12Ø823 œbŽ cOHM²�« nK� bO��« wzUCI�« ÷uH*« sKF¹ a¹—U²Ð t½√ ÂuLFK� gOF�uÐ nÝu¹ ô«Ë“ 12 WŽU��« vKŽ 2013Ø04Ø17 o¹dÞ 43 r�— Wze−²�« WOŽUMB�« WIDM*UÐ wMKF�« œ«e*UÐ lOÐ —dIð Ê«uDð qOðd� ∫WO�U²�«  ôuIM*« w�«uŠ mK³ð …dO³� WOzUÐdN�  ô¬ …bŠË w½bF*« nOKG²�UÐ W�Uš ôuÞ «d²� 40 WOzUÐdN�  ôu×� s� UNðUI�d� lOLł l� ÆU¼dOžË ÊUÐËd³�« “UGÐ W�Uš …dO³�  UMOM� 6 WŽUC³�UÐ W�Uš W¹b¹bŠ ·u�—6 dÐUMB�« oOKF²Ð hšUš Íb¹bŠ ·—40 b¹bŠË VAš s�  ôËUÞ6 ‰—UÝ  Ëd� W�dý ∫WNł«u� w� Wze−²�« WOŽUMB�« WIDM*UÐ U¼dI� ∫szUJ�« Ê«uDð qOðd� o¹dÞ 43 r�— ÂÆ‘ wLOý w�«d� W�dý ∫…bzUH� ÊuJ¹ Ê√ œ«e� vKŽ√ vÝ— s� vKŽË ÊuLC� pOý WDÝ«uÐ Ë√ «bI½ ¡«œ_« …bzUH� 10% W³�½ …œU¹“ l� ¡«œ_« w� …œU¹e�« œ«—√ s*Ë W�UF�« WM¹e)« wzUCI�« ÷uH*UÐ ‰UBðô«  U�uKF*« Æ—u�c*« 13Ø0776∫ — **** gOF�uÐ nÝu¹ nK×� wzUC� ÷uH� WOz«b²Ðô« WLJ;« Èb� Ê«uD²Ð wzUC� lOÐ sŽ ÊöŽ≈ ∫UMFłd� cOHM²�« ∫nK� 22Ø12Ø821 ∫œbŽ bO��« wzUCI�« ÷uH*« sKF¹ a¹—U²Ð t½√ ÂuLFK� gOF�uÐ nÝu¹ ô«Ë“ 12 WŽU��« vKŽ 2013Ø04Ø18 Ê«uDð u�œ«Ë o¹dÞ 4 rK� szUJ�« Ê«uMF�UÐ ∫WO�U²�«  ôuIM*« wMKF�« œ«e*UÐ lOÐ —dIð dNBÐ W�Uš WOzUÐdN�  ôü« …bŠË ÀöŁ l� Ê«d�√ 4 s� ÊuJ²ðË ÊbF*« b¹d³ð ÷uŠË W³�uI�UÐ W�Uš  ôü« Æ ôü« lOLK²�UÐ W�Uš WOzUÐdN�  ôü« …bŠË WBB�� WOzUÐdN� W�¬ 28 s� ÊuJ²ðË ÆÊbF*« lOLK²� WÞ«—d)UÐ W�Uš WOzUÐdN�  ôü« …bŠË W�Uš WOzUÐdN�  ô¬ 7 s� ÊuJ²ðË ÆUNðUI�d� lOL−Ð WÞ«d)UÐ nOKG²�UÐ W�Uš WOzUÐdN�  ôü« …bŠË w½bF� nOKGð  ô¬ 4 s� ÊuJ²ðË w½bF*« ÆU¼dOžË b¹d³ð W�¬ s� UNðUI�d� lOL−Ð w²�¬ s� ÊuJ²ðË VO�d²�UÐ W�Uš …bŠË U¼dOžË W¹Ëb¹ t³ý  UÐdŽË W³�«d*« „ö� Ÿu½ s� WF�«— w�Ë—U� ÍdðuMOÐË— W�dý ∫WNł«u� w� wH�« o¹dÞ 4 rK� wŽUL²łô« U¼dI� ∫szUJ�« Ê«uDð u�œ«Ë ÂÆ‘ wLOý w�«d� W�dý ∫…bzUH� ÊuJ¹ Ê√ œ«e� vKŽ√ vÝ— s� vKŽË ÊuLC� pOý WDÝ«uÐ Ë√ «bI½ ¡«œ_« …bzUH� 10% W³�½ …œU¹“ l� ¡«œô« w� …œU¹e�« œ«—√ s*Ë W�UF�« WM¹e)« wzUCI�« ÷uH*UÐ ‰UBðô«  U�uKF*« Æ—u�c*« 13Ø0777∫ — **** **** AUGMENTATION DU CAPITAL «ENTREPRISE AIT RWAM S.A.R.L» Au capital de 10.000,00 DHS Siège social :N° 126 IMMEUBLE SAQUIF APPT N° 2 1ere étage - EL JADIDA • AUX TERMES D’UN ACTE SOUS SEING PRIVE EN DATE DU 04/03/2013, L’ASSEMBLEE GENERALE EXTRAORDINAIRE A DECIDE CE QUI SUIT : • AUGMENTATION DU CAPITAL D’UN MILLION QUATRE VINGT DIX MILLE DIRHAMS (1.090.000 DHS) POUR LE PORTER DE 10.000 DHS à 1.100.000 DHS, PAR LA CREATION DE 10.900 PARTS SOCIALES NOUVELLES. • MODIFICATION DES ARTICLES 6 ET 7 DES STATUTS. LE DEPOT LEGAL A ETE EFFECTUE PRES LE TRIBUNAL DE PREMIERE INSTANCE D’EL JADIDA LE 03/04/2013 SOUS LE N° 13945. Nd :0788/13

ÆqBH*« UI³Þ WIŁu� a�M�« Ë  «bM²�*« lOLł® ® q�ú� 13Ø0780∫ — **** ≠÷UOŽ w??????{U?I�« W????F�Uł W?????ÝU???zd�« r�— Õu²H� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 2013Ø05 0524.43.44.94∫ f�UH�« 0524.43.48.13Ø14 ∫ nðUN�« W???O�u?L?Ž W�?K??ł WŽU��« vKŽ 2013Ø05Ø09 Âu¹ w� WŽU� w� r²?OÝ ¨UŠU³� …dýUF�« w{UI�« WF�Uł WÝUzdÐ  UŽUL²łô« VKDÐ WIKF²*« W�dþ_« `²� g�«d� ÷UOŽ qł_ ÊULŁ√ ÷ËdFÐ Õu²H*« ÷ËdF�« ∫ WOðü« hB(« WOðU�uKF�  «bF� ¡UM²�« ∫1 WB(« ÂuKF�« WOKJ�  «d³²�*« eON& —UÞ≈ w� g�«d0 WO�öL��« w� WOðU�uKF�  «bF� ¡UM²�« ∫2 WB(« WO�öL��« ÂuKF�« WOKJ� CNRST —UÞ≈ g�«d0 Le mode de® œ«u*UÐ ¡UI²½ô« r²¹ ©jugement se fera par article V²J0 ÷ËdF�« VKÞ nK� V×Ý sJ1 WF�Uł WÝUzdÐ  UIHB�« W×KB� .dJ�« b³Ž Ÿ—Uý ÷UOŽ w{UI�« Ë g�«d� 511 ∫»Æ’ wÐUD)« Ê«uMF�« s� UO½Ëd²J�≈ tKI½ p�c� sJ1 wwwÆucaÆma ∫w�U²�« w½Ëd²J�ù« v�≈ ÷ËdF�« VKÞ nK� ‰UÝ—≈ sJ1 Ë ◊ËdA�« o³Þ rNM� VKDÐ ¨5��UM²*« r�— ÂuÝd*« s�19 …œU*« w� …œ—«u�« Âd×� 16 w� —œUB�« 2≠06≠388 b¹bײР2007® d¹«d³� 05 © 1428 W�Ëb�«  UIH� «dÐ≈ ‰UJý√Ë ◊Ëdý Ë U¼dOÐb²Ð WIKF²*« bŽ«uI�« iFÐ «c�Ë ÆUN²³�«d� ∫w� œb×� X�R*« ÊULC�« r¼—œ 10.000¨00• W³�M�UÐ ©r¼—œ ·ô¬ …dAŽ® 1 r�— WB×K� w?H�√® r¼—œ 2.000¨00• 2 r�— WB×K� W³�M�UÐ © r¼—œ Èu²×� s� q� ÊuJ¹ Ê√ V−¹2.06.388 5IÐUD� 5��UM²*«  UHK� .bIð Ë ÂuÝd*« s� 28Ë 26 5ðœU*«  UOC²I* r�— ∫5��UM²LK� sJ1 Ë qÐUI� rNðdHþ√ Ÿ«b¹≈ U�≈ ≠ WÝUzdÐ  UIHB�« W×KB� V²J0 q�Ë Æg�«d� ÷UOŽ w{UI�« WF�Uł o¹dÞ sŽ UN�UÝ—≈ U�≈ ≠ v�≈ Âö²ÝôUÐ …œU�SÐ ÊuLC*« b¹d³�« ÆÁöŽ√ —u�c*« V²J*« …dýU³� UNLOK�ð U�≈ ≠ W¹«bÐ bMŽ ÷ËdF�« VKÞ V²J� fOzd� ÆW�dþ_« `²� q³� W�K'« UNÐ ¡ôœù« Vł«u�« W²³¦*« ozUŁu�« Ê≈ 28Ë 26 5ðœU*« w� …—dI*« pKð w¼ —œUB�« 2≠06≠388 r�— ÂuÝd*« s� 1428 Âd×� s�16 a¹—U²Ð —u�c*« © 2007 d¹«d³� 5® ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« Í—«œù« nK*«1 ∫WO�U²�« Æ ·dA�UÐ `¹dB²�« – √ X³¦ð w²�« ozUŁu�« Ë√ WIOŁu�« –» Íc�« h�A�« v�≈ W�u�*«  UDK��« Æf�UM²*« rÝUÐ ·dB²¹ ÷d� q×� w� iÐUI�« …œUNý – à ÆWMÝ s� q�√ cM� WLK�� ¨W³¹dC�« WMÝ s� q�√ cM� WLK�*« …œUNA�« – œ ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMB�« ·dÞ s� ÆwŽUL²łô« …œUNý Ë√ X�R*« ÊULC�« q�Ë ? Á ÂuIð w²�« WOM�UC²�«Ë WOB�A�« W�UHJ�« Æt�UI� Í—U−²�« q−��« w� bOI�« …œUNý ? Ë …—UA²Ýô« ÂUE½ Ë  öLײ�« d²�œ ≠— w� l�u�Ë  U×HB�« lOLł vKŽ dýR� o�«Ë Ë lKÞ«ò …eO� l� W×HB�« dš¬ ÆbO�« j�Ð WÐu²J� åtOKŽ dOž 5��UM²*« vKŽ 5F²¹ ∫Wþu×K�  «œUNA�UÐ ¡ôœù« »dG*UÐ 5LOI*« Ë≠œ≠à  «dIH�« w� UNO�≈ —UA*« W�œUF*« W¹—«œ≈ Ë√ WOzUC� WDKÝ ÂU�√ `¹dBð Ë√ bK³�« w� WK¼R� WOMN� W¾O¼ Ë√ oŁu� Ë√ ÆUNLOK�ð ÂbŽ W�UŠ w� wK�_« ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« wMI²�« nK*« 2 ∫WO�U²�« WOMI²�«Ë W¹dA³�« qzUÝu�« 5³ð …d�c� ? √ d�u²¹ w²�«  U½UO³�« sLC²ð f�UM²LK� WOL¼√Ë WFO³ÞË a¹—UðË ÊUJ�Ë UNOKŽ w� r¼UÝ Ë√ U¼e$√ w²�« ‰ULŽ_« Æ U¼“U$« ‰Uł— ·dÞ s� WLK�*«  «œUNA�« ≠» l¹—UA*« »U×�√ ·dÞ s� Ë√ sH�« UNM� ’«u)«Ë 5�UF�« s¹bOH²�*« Ë√ ‰Uł√Ë UNGK³�Ë ‰ULŽ_« WFO³Þ ÊUOÐ l� l�u*« rÝ«Ë rOOI²�« Ë U¼“U$« a¹—«uðË Æt²H�Ë

≠ ÷UOŽ w??????{U?I�« W????F�Uł W?????ÝU???zd�« Õu²H� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 2013Ø06 r�— 0524.43.44.94∫ f�UH�« 0524.43.48.13Ø14 ∫ nðUN�« W???O�u?L?Ž W�?K??ł WŽU��« vKŽ 2013Ø05Ø09 Âu¹ w� WŽU� w� r²?OÝ ¨UŠU³� dAŽ W¹œU(« w{UI�« WF�Uł WÝUzdÐ  UŽUL²łô« VKDÐ WIKF²*« W�dþ_« `²� g�«d� ÷UOŽ qł_ ÊULŁ√ ÷ËdFÐ Õu²H*« ÷ËdF�« ∫ WOðü« hB(« V²J*« ÀUŁ√Ë  «bF� ¡UM²�« ∫1 WB(« WOKJ� w�U−F²Ýù« jD�*« —UÞ≈ w� g�«d0 WO�öL��« ÂuKF�« V²J*« ÀUŁ√Ë  «bF� ¡UM²�« ∫2 WB(« ÂuKF�« WOKJ�  «d³²�*« eON& —UÞ≈ w� Æg�«d0 WO�öL��« Le mode de® œ«u*UÐ ¡UI²½ô« r²¹ ©jugement se fera par article V²J0 ÷ËdF�« VKÞ nK� V×Ý sJ1 WF�Uł WÝUzdÐ  UIHB�« W×KB� .dJ�« b³Ž Ÿ—Uý ÷UOŽ w{UI�« Ë g�«d� 511 ∫»Æ’ wÐUD)« Ê«uMF�« s� UO½Ëd²J�≈ tKI½ p�c� sJ1 ∫w�U²�« w½Ëd²J�ù« wwwÆucaÆma v�≈ ÷ËdF�« VKÞ nK� ‰UÝ—≈ sJ1 Ë ◊ËdA�« o³Þ rNM� VKDÐ ¨5��UM²*« r�— ÂuÝd*« s�19 …œU*« w� …œ—«u�« Âd×� 16 w� —œUB�« 2≠06≠388 b¹bײР2007® d¹«d³� 05 © 1428 W�Ëb�«  UIH� «dÐ≈ ‰UJý√Ë ◊Ëdý Ë U¼dOÐb²Ð WIKF²*« bŽ«uI�« iFÐ «c�Ë ÆUN²³�«d� ∫w� œb×� X�R*« ÊULC�« ©r¼—œ ·ô¬ W�Lš® r¼—œ 5.000¨00 ÆWBŠ qJ� W³�M�UÐ .bIð Ë Èu²×� s� q� ÊuJ¹ Ê√ V−¹  UOC²I* 5IÐUD� 5��UM²*«  UHK� r�— ÂuÝd*« s� 28Ë 26 5ðœU*« 2.06.388 q�Ë qÐUI� rNðdHþ√ Ÿ«b¹≈ U�≈ ≠ WF�Uł WÝUzdÐ  UIHB�« W×KB� V²J0 Æg�«d� ÷UOŽ w{UI�« ÊuLC*« b¹d³�« o¹dÞ sŽ UN�UÝ—≈ U�≈ ≠ —u�c*« V²J*« v�≈ Âö²ÝôUÐ …œU�SÐ ÆÁöŽ√ …dýU³� UNLOK�ð U�≈ ≠ W¹«bÐ bMŽ ÷ËdF�« VKÞ V²J� fOzd� ÆW�dþ_« `²� q³� W�K'« UNÐ ¡ôœù« Vł«u�« W²³¦*« ozUŁu�« Ê≈ 28Ë 26 5ðœU*« w� …—dI*« pKð w¼ —œUB�« 2≠06≠388 r�— ÂuÝd*« s� 1428 Âd×� s�16 a¹—U²Ð —u�c*« © 2007 d¹«d³� 5® ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« Í—«œù« nK*«1 ∫WO�U²�« Æ ·dA�UÐ `¹dB²�« – √ X³¦ð w²�« ozUŁu�« Ë√ WIOŁu�« –» Íc�« h�A�« v�≈ W�u�*«  UDK��« Æf�UM²*« rÝUÐ ·dB²¹ ÷d� q×� w� iÐUI�« …œUNý – à ÆWMÝ s� q�√ cM� WLK�� ¨W³¹dC�« WMÝ s� q�√ cM� WLK�*« …œUNA�« – œ ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMB�« ·dÞ s� ÆwŽUL²łô« …œUNý Ë√ X�R*« ÊULC�« q�Ë ? Á ÂuIð w²�« WOM�UC²�«Ë WOB�A�« W�UHJ�« Æt�UI� Í—U−²�« q−��« w� bOI�« …œUNý ? Ë …—UA²Ýô« ÂUE½ Ë  öLײ�« d²�œ ≠— w� l�u�Ë  U×HB�« lOLł vKŽ dýR� o�«Ë Ë lKÞ«ò …eO� l� W×HB�« dš¬ ÆbO�« j�Ð WÐu²J� åtOKŽ dOž 5��UM²*« vKŽ 5F²¹ ∫Wþu×K�  «œUNA�UÐ ¡ôœù« »dG*UÐ 5LOI*« Ë≠œ≠à  «dIH�« w� UNO�≈ —UA*« W�œUF*« W¹—«œ≈ Ë√ WOzUC� WDKÝ ÂU�√ `¹dBð Ë√ bK³�« w� WK¼R� WOMN� W¾O¼ Ë√ oŁu� Ë√ ÆUNLOK�ð ÂbŽ W�UŠ w� wK�_« ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« wMI²�« nK*« 2 ∫WO�U²�« WOMI²�«Ë W¹dA³�« qzUÝu�« 5³ð …d�c� ? √ d�u²¹ w²�«  U½UO³�« sLC²ð f�UM²LK� WOL¼√Ë WFO³ÞË a¹—UðË ÊUJ�Ë UNOKŽ w� r¼UÝ Ë√ U¼e$√ w²�« ‰ULŽ_« Æ U¼“U$« ‰Uł— ·dÞ s� WLK�*«  «œUNA�« ≠» l¹—UA*« »U×�√ ·dÞ s� Ë√ sH�« UNM� ’«u)«Ë 5�UF�« s¹bOH²�*« Ë√ ‰Uł√Ë UNGK³�Ë ‰ULŽ_« WFO³Þ ÊUOÐ l� l�u*« rÝ«Ë rOOI²�« Ë U¼“U$« a¹—«uðË t²H�Ë  U½UO³�«Ë ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« nK*« 3 …œU� qJ� WOMI²�« ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« w�U*« ÷dF�« 4 WO�U²�« ¨Â«e²�ôUÐ bNFð ≠√ Íd¹bI²�« ÊUO³�« Ë ÊULŁ_« ‰Ëbł ≠»

‫‪19‬‬

‫روبورطاج‬

‫العدد‪ 2034 :‬الثالثاء ‪2013/04/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫جراحهن و ُمعاناتهن‪ ،‬لعلها جتد آذانا مصغية لها في‬ ‫فضلن الصراخ‪ ،‬ولو من وراء البحر األبيض املتوسط‪ ،‬وتعرية‬ ‫حكايات نساء ليست من نسج اخليال‪ ،‬بل هي مجموعة من اآلالم باحت بها مجموعة‬ ‫منهن ممن ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مكاملاتهن الهاتفية وكذا رسائلهن اإللكترونية‪ ،‬والتي زودتنا بها حركة املغاربة الدميقراطيني املقيمني باخلارج‪ -‬كثمرة الرتباط‬ ‫بإرسالهن َمقاطع الفيديو أو‬‫وطنهن‪ .‬نساء فتحن قلوبهن لـ«املساء» وحكني ما يعانينه‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫احترقت بها‪ ،‬في أول يوم بعد إمتام مراسيم عرسها وتسلم هدايا أفراد عائلتها‪ ،‬الذين ال يذخرون عبارات الفرح واالنتشاء حني‬ ‫منهن برجل أشقر الشعر‪ ،‬أزرق العينني‪ ،‬حلمت يوما بالنعيم رفقته‪ ،‬لتجده نارا‬ ‫الواحدة‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫أن «القطران مع ول ْد البال ْد أحس ْن ْمن العسل مع البْ ّراني»‪ ..‬اصطدمن باالختالف الثقافي والديني حني إجنابهن أول مولود أو حني رغبة الزوجة في االنفصال عن الزّوج‪،‬‬ ‫زواج إحدى بناتهم من أجنبي‪ُ ..‬متناسني ّ‬ ‫الدين القانون وخاصة ما تعلق منه بالنفقة وحضانة األبناء‪..‬‬ ‫الذي أوهمها بـ«إسالمه»‪ ،‬لتجد نفسها ضحية الختالف ّ‬

‫تجد مشاكل جمة بخصوص الحضانة والنفقة وتربية األوالد‬

‫الزواج املختلط‪ ..‬املرأة املغربية ضحية جهلها بالقوانني‬ ‫إعداد ‪ :‬حسناء زوان‬ ‫ت��ع��ان��ي ال��ك��ث��ي��ر م��ن املغربيات‪،‬‬ ‫اللواتي كـُتِ ب على جبينهنّ الزواج ثم‬ ‫االنفصال بعد فترة ممن ليسوا «أوالد‬ ‫ب�لاده��نّ »‪ ،‬مشاكل كثيرة‪ ،‬حيث يجد‬ ‫الطرفان نفسيهما عرضة للتجاذبات‬ ‫العاطفية واختالفها‪ ،‬كنتيجة حتمية‬ ‫الخ��ت�لاف ال �دّي��ن واملعتقد والتقاليد‬ ‫وال��ت��رب��ي��ة‪ ،‬وال��ت��ي غالبا م��ا تنكشف‬ ‫ب���وادره���ا األول�����ى ح�ي�ن ازدي�����اد أول‬ ‫مولود‪ ،‬فتكون البداية بعدم اتفاقهما‬ ‫على االسم ورفض األب أسماء عربية‪،‬‬ ‫خاصة منها ذات الدّالالت الدينية‪ ،‬مما‬ ‫يجعلهما يختلفان حول حتديد االسم‬ ‫البنهما امل��ول��ود حديثا‪ :‬هل سيكون‬ ‫عربيا أم أجنبيا؟‪..‬‬ ‫ك��م��ا ي��خ��ت��ل��ف ال����زوج����ان حول‬ ‫اإلع�����ذار أو اخل���ت���ان‪ ،‬ال����ذي يعتبره‬ ‫األج���ان���ب ان��ت��ه��اك��ا حل���ق���وق الطفل‬ ‫وت��دخ�لا ف��ي حت��دي��د هويته الدينية‬ ‫ال��ت��ي مينحونه ح��ق اخ��ت��ي��اره��ا بعد‬ ‫البلوغ‪ ،‬بخالف املسلمني‪ ،‬الذين يرون‬ ‫اخلتان ضرورة إلى درجة نعته بكونه‬ ‫«دخ���وال إل��ى اإلس�لام��ي��ة»‪ ..‬وغير هذا‬ ‫م��ن امل��ش��اك��ل ال��ت��ي ت��دخ��ل ف��ي صميم‬ ‫ال��ع�لاق��ة ال��زوج��ي��ة‪ ،‬وال��ت��ي ال ميكن‬ ‫أن تؤكدها «وثيقة إس�لام» ُيدلى بها‬ ‫الزوج من أجل احلصول على املوافقة‬ ‫على ال���زواج‪ ،‬وم��ن ثمة توثيقه لدى‬ ‫السلطات املغربية‪.‬‬

‫إسالم على الورق فقط‬ ‫أب مكلوم في‬ ‫زار مق َّر اجلريدة ٌ‬ ‫ابنته وابنيها‪ ،‬بغرض إثارة قضيتها‪،‬‬ ‫ح���ي���ث ان���ت���زع���ت م��ن��ه��ا السلطات‬ ‫اإليطالية فلذتـَي كبدها من دون وجه‬ ‫حق اللهم أنها لم تستطع التكفل بهما‬ ‫م��ادي��ا‪ ،‬م��ا جعلها تستنجد بإحدى‬ ‫اجلمعيات التي احتضنتها لفترة‪،‬‬ ‫لتسلم أطفالها‪ ،‬في ما بعدُ‪ ،‬إلى أسرة‬ ‫حاضنة‪.‬‬ ‫ق���ال ال���وال���د‪ ،‬وال���دم���وع تسابق‬ ‫كلماته‪« :‬ك��اب��دتْ ابنتي احمل��ن‪ ،‬و ما‬ ‫زال����ت ت��ع��ان��ي م��ن وي��ل�ات ارتباطها‬ ‫ب��زوج إي��ط��ال� ّ�ي‪ ،‬ال��ذي ل��ش� َّد م��ا متنته‬ ‫في أحالمها‪ ،‬رغبة منها في حتسني‬ ‫وضعيتها االجتماعية وأيضا تهجير‬ ‫بعض أف��راد العائلة»‪..‬ووضح قائال‪:‬‬ ‫«ساعدتني على الهجرة إل��ى الديار‬ ‫اإليطالية في أوائل سنة ‪ ،1997‬ألعمل‬ ‫هناك وأك��ون سندا لها في غربتها‪..‬‬ ‫وف��ي ك��ل م��رة حينما أزور أحفادي‬ ‫أحس بأنهم سلبوا منا ليعيشوا في‬ ‫ّ‬ ‫أح��ض��ان أس���رة غريبة عنهم‪ ،‬ثقافة‬ ‫ودينا‪ ،‬علما أنهم ما زالوا صغارا‪ ،‬بل‬ ‫وأكثر من هذا فإنهم يقومون بتسليط‬ ‫الكاميرات علينا‪ ،‬م��ن أج��ل تسجيل‬ ‫احل��وار الذي دار بيني وبينهم وبني‬ ‫أمهم‪ ،‬التي تعاني ويالت ارتباطها من‬ ‫ّ‬ ‫شخص ادّعى يوما إسالمه»‪..‬‬ ‫وي��وض��ح االأب ب��ق��ول��ه‪« :‬شاءت‬ ‫األق���دار أن أقضي شهر رم��ض��ان في‬ ‫إيطاليا‪ ،‬ألج��د بعد عودتي املفاجئة‬ ‫إل����ى ب��ي��ت اب���ن���ت���ي‪ ،‬ع��ل��ب��ة سيجارة‬ ‫ورائ��ح��ة ال��دخ��ان أيضا‪ ،‬مما جعلني‬ ‫أخ��ب��ر ابنتي أنّ زوج��ه��ا ال يصوم‪..‬‬ ‫واجهته بحقيقة أ ْم���ره‪ ،‬فلم ُينكر بل‬ ‫وانقلب على ّ‬ ‫جل املعتقدات اإلسالمية‬ ‫التي اشترطتها عليه ابنتي قبل عقد‬ ‫قرانهما في املغرب»‪..‬‬ ‫«ب��ع��د ذل���ك ب��ف��ت��رة ق��ص��ي����رة أعلن‬ ‫«حربه» ضد ابنتي‪ ،‬وأصبح يعنفها‪،‬‬ ‫خاصة أنها لم تكن تشتغل وتـ ُ ّ‬ ‫سخر‬ ‫جل وقتها في تربية ابنيها‪ ،‬اللذين‬

‫املغربيات يفضلن أزواجا فرنسيني‬ ‫الزواج‬ ‫تعرت�ض‬ ‫َ‬ ‫املختلط عدة‬ ‫عوائق جتعل‬ ‫ا�ستمراره م�ستحيال‪،‬‬ ‫مما يدفع �أحد‬ ‫الطرفني �إىل‬ ‫طلب و�ضع حد‬ ‫لهذه العالقة‬ ‫مبجرد م��ا تخلى ع��ن اإلن��ف��اق عنهما‬ ‫ع ّرضهما وابنتي للضياع والتفكك‪،‬‬ ‫حيث استنجدت ب��إح��دى اجلمعيات‬ ‫من أجل رفع الظلم عنها‪ ،‬لتجد نفسها‬ ‫ضحية ظلم أكبر‪ ،‬ب��أنْ انتزعوا منها‬ ‫ابنيها بدعوى عدم أهليتها لرعايتهما‬ ‫ماديا‪ ،‬لكونها ال تتوفر على املسكن‬ ‫والعمل‪.‬‬

‫أكدت مجموعة من الدراسات التي أجريت‬ ‫بخصوص املوضوع أنّ نسبة زواج املغربيات‬ ‫ب��األج��ان��ب ارت��ف��ع��ت إل���ى ‪ 60%‬م��ن املغربيات‬ ‫اللواتي ُي ّ‬ ‫�رج��ل فرنسي على‬ ‫فضلن االرت��ب��اط ب� ُ‬ ‫مستوى الدول الغربية‪ ،‬وبسعودي على الصعيد‬ ‫العربي‪ ،‬وفق آخر اإلحصائيات الرسمية الواردة‬ ‫ف��ي ه��ذا ال��ب��اب‪ .‬أم��ا على مستوى اخلليج فقد‬ ‫اإلس�ل�ام���ي‪ ،‬م���ن ق��ب��ي��ل ش���رب اخلمر‬ ‫�س��ه��ر ح��ت��ى س��اع��ات م��ت��أخ��رة في‬ ‫وال� ّ‬ ‫احلانات ولعب القمار»‪..‬‬ ‫وتتابع‪« :‬كنت أحرص في تربيتي‬ ‫ألبنائي على تلقينهم املبادئ اإلسالمية‬ ‫احل��ن��ي��ف��ة‪ ،‬وخ��اص��ة اب��ن��ت��ي الكبرى‪،‬‬ ‫التي كانت متيل إلى ممارسة العديد‬ ‫م��ن ال� ّ‬ ‫�ش��ع��ائ��ر اإلس�لام��ي��ة وارتدائها‬ ‫احل��ج��اب‪ ،‬رغ��م صغر سنها‪ ،‬ال��ذي ال‬ ‫يتعدى العشر س��ن��وات‪ ..‬لكنّ والدها‬ ‫ل��م يستسغ األم����ر‪ ،‬ف��ل��م ي��ذخ��ر جهدا‬ ‫للتبخيس من الدين اإلسالمي وأركانه‬ ‫السمحة‪ ،‬وأيضا إهانتي أمام أبنائي‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫إلى جانب اعتراضه على ختان أطفالي‬ ‫على الطريقة اإلسالمية»‪..‬‬

‫ذهب بطفلتيّ‬ ‫إلى الكنسية!‪..‬‬

‫اعترض على ختان طفالي‬

‫فرنسي حني‬ ‫تزوجت «س ‪.‬ع‪ ».‬من‬ ‫ّ‬ ‫س��ف��ره��ا إل���ى اجل��م��ه��وري��ة الفرنسية‬ ‫ب��غ��رض ال��ع��م��ل‪ ،‬لمِ ���ا ي��زي��د ع��ل��ى ثمان‬ ‫ُ‬ ‫تخل من مشاكل‪ ،‬ترتبط‬ ‫سنوات‪ ،‬لم‬ ‫باختالف التقاليد واألع����راف‪ ،‬حيث‬ ‫كانت اخلالفات بينهما تشت ّد كلما حلت‬ ‫مناسبة دينية‪ ،‬وخاصة في ما يتعلق‬ ‫بالطقوس املغربية املرتبطة بشهر‬ ‫رمضان وأيضا بعيد األضحى‪..‬‬ ‫ت��وض��ح «س ‪.‬ع‪ ».‬ق��ائ��ل��ة‪« :‬كان‬ ‫يسخر من ممارستي ّ‬ ‫الشعائر الدّينية‬ ‫اإلسالمية‪ ،‬بحجة أنها سبب تخلفي‬ ‫وعدم قدرتي على االندماج الكلي في‬ ‫املجتمع ال��ف��رن��س��ي‪ ،‬لرفضي الدائم‬ ‫مم��ارس��ة ك��ل م��ا أج��ده مخالفا للدّين‬

‫ال تختلف قصة «م‪ .‬ش‪ ».‬كثيرا‬ ‫عن قصص غيرها من النساء اللواتي‬ ‫ارتبطن بأجانب‪ ،‬وإنْ كانت قد تزوجت‬ ‫كندي مسلم‪ ،‬وأجنبت منه طفلتني‬ ‫من‬ ‫ّ‬ ‫تبلغان من العمر اآلن ‪ 13‬و‪ 15‬سنة‪.‬‬ ‫قالت «م‪ .‬ش‪« :».‬عشت مع زوج��ي في‬ ‫املغرب بحكم عملي‪ ،‬وكانت حياتنا‬ ‫مليئة ب��امل��ش��اك��ل‪ ،‬وخ��اص��ة م��ا تعلق‬ ‫منها بتربية األطفال‪ ،‬حيث كان ُيص ّر‬ ‫ع��ل��ى تربيتهما وف���ق أع����راف بلده‪،‬‬ ‫املبنية على احلرية املطلقة‪ ،‬وخاصة‬ ‫علي‬ ‫بالنسبة إللى الفتاة‪ ،‬وكان‬ ‫ّ‬ ‫يحتج ّ‬ ‫ُ‬ ‫اعترضت على سلوك إحداهنّ ‪،‬‬ ‫كلما‬ ‫وخاصة حني تتأخر في العودة إلى‬

‫احتلت السعودية ُمقدّمة ال��دول العربية التي‬ ‫ارتبطت املغربيات مبواطنيها‪ ،‬ثم تلتها مصر‪،‬‬ ‫اجلزائر‪ ،‬اإلمارات‪ ،‬تونس والبحرين‪ ،‬بينما تقل‬ ‫نسبة املغربيات املتزوجات من دول مثل ليبيا‪،‬‬ ‫نسب‬ ‫سجـَل في هذا الباب‬ ‫فلسطني واألردن‪ ،‬وتـ ُ ّ‬ ‫ٌ‬ ‫أق� َّ‬ ‫��ل بكثير ف��ي ك��ل م��ن سلطنة ع��م��ان‪ ،‬سوريا‪،‬‬ ‫السودان‪ ،‬لبنان‪ ،‬العراق وقطر‪..‬‬

‫البيت إال في ساعات متأخرة‪ ،‬وكان‬ ‫يسمح لهما بالسهر رفقة أصدقائهما‬ ‫ح��ت��ى س���اع���ات ه��م��ا ال���ل���ت���ان كانتا‬ ‫حت��ددان��ه��ا‪ ..‬إل��ى جانب امتناعه عن‬ ‫أدائهما الصلوات اخلمس وارتدائهما‬ ‫احلجاب‪ ،‬بدعوى أنّ في ذل��ك تقييدا‬ ‫ُ‬ ‫فأدركت حينها أنّ اعتناقه‬ ‫حلريتهما‪..‬‬ ‫اإلسالم كان كذبة كبرى صدّقتها‪ ،‬بل‬ ‫كان متشبثا بكل شيء في بلده‪ ،‬إلى‬ ‫درج���ة أن��ه ب��دأ يدعوهما إل��ى الدين‬ ‫املسيحي وذه��ب بهما إل��ى الكنيسة‬ ‫ملمارسة الشعائر الدينية املسيحية‪،‬‬ ‫مما جعلني أفكر في االنفصال عنه‪،‬‬ ‫ألواجه الكثي َر من املشاكل عند جلوئي‬ ‫إل��ى احملاكم‪ ،‬وخاصة ما تعلق منها‬ ‫بالتبليغ»‪..‬‬ ‫أم��ا «ع‪ .‬ل‪ ».‬فتقول إنها عاشت‬ ‫م��ع زوج��ه��ا األم��ري��ك��ي س��ت سنوات‪،‬‬ ‫وتنبهت في السنتني األخيرتني إلى‬ ‫أنه يقيم في املغرب بغ َرض جمع املال‬ ‫فقط‪ ..‬وعند مغادرته إلى بلده‪ ،‬أي بعد‬ ‫انتهاء م��دة عمله مع الشركة‪ ،‬ظننت‬ ‫أنه سيعود مرة أخ��رى‪ ،‬ولكنه اتصل‬ ‫ليبلغني بقرار عدم عودته‪ ،‬مشترطا‬ ‫إم���ا ال��ط�لاق أو أن أحل��ق ب��ه للعيش‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ففض ُ‬ ‫لت االنفصال عنه‬ ‫خارج بلدي‪..‬‬ ‫عوض العيش مع رجل لم يتزوجني‬ ‫إال لتحقيق غاية مادية»‪..‬‬ ‫واعتبرت «ع‪ .‬ل‪ ».‬أنّ «امل���رأة إذا‬ ‫تزوجت من اب��ن بلدها يتدخل األهل‬ ‫ف���ي إص��ل�اح ذات ال���ب�ي�ن‪ ،‬ول���ك���نْ مع‬ ‫ال��غ��ري��ب ال أح��د ي��ؤ ّي��ده��ا‪ ،‬أو يصلح‬ ‫بينها وبينه»‪ ..‬‬

‫أصَرَّ علي تسمية ابني‬ ‫«‪»John‬‬ ‫عانت «إ‪ .‬س‪ ».‬كثيرا في قضية‬ ‫طالقها من زوجها البرتغالي‪ ،‬حيث‬ ‫ل��م تشترط عليه ف��ي أوراق الزواج‬ ‫اخلاصة باملوافقة من قِ بل السفارة‬ ‫املغربية في بلده سوى شرط واحد‪،‬‬ ‫ك���ان ف��ي ن��ظ��ره��ا ض��م��ان��ا حلقها عند‬ ‫ظهور اخلالفات الزوجية‪ ،‬هو حضانة‬ ‫األطفال‪ ..‬قالت»إ‪ .‬س‪« :».‬تزوجته ولم‬ ‫أكن أعلم حقيقة نواياه نحوي‪ ..‬وبعد‬ ‫مرور سنة من زواجنا‪ ،‬وحتديدا بعد‬ ‫ظهور بوادر احلمل‪ ،‬الذي كان يرفضه‪،‬‬ ‫شعرت وقتها بغلطتي في حق نفسي‬ ‫وط��ف��ل��ي‪ ،‬ال���ذي م��ا إن أجن��ب��ت��ه حتى‬ ‫اش��ت �دّت ح��دة ال��ص��راع��ات‪ ،‬إلص���راره‬ ‫على اختيار اسم «‪ »John‬ل��ه‪ ..‬وحني‬ ‫بلغ ابننا سنتني ونصف‪ ،‬سافر زوجي‬ ‫إل���ى ب��ل��د آخ���ر غ��ي��ر ال���ذي أق��ط��ن فيه‪،‬‬ ‫علي من خالل مكاملة هاتفية‪،‬‬ ‫واشترط ّ‬ ‫إم���ا أن أحل��ق ب��ه أو أن أنفصل عنه‬ ‫ّ‬ ‫مقابل التخلي عن االب���ن‪ ..‬ومنذ ذلك‬ ‫احل�ين انقطعت عني أخ��ب��اره‪ ،‬حيث‬ ‫حاول مرارا أن ُيلصق به إحدى التهم‬ ‫ال��ت��ي جت��ع��ل��ه ي��س��ح��ب م��ن��ي حضانة‬ ‫طفلي‪ ،‬لكنْ احلمد لله‪ ،‬كانت خططه‬ ‫تبوء بالفشل»‪..‬‬ ‫وأردف����ت «إ‪ .‬س‪ ».‬ق��ائ��ل��ة‪« :‬ل��م ي َر‬ ‫ُ‬ ‫اشتغلت‬ ‫زوجي ابنه منذ رحيله‪ ،‬حيث‬ ‫في كل املهن من أجل تربية طفلي‪ ،‬إلى‬ ‫أنْ‬ ‫ُ‬ ‫حصلت على طالقي منه‪ ،‬لغيابه‬ ‫وعدم إنفاقه عني وطفله‪.‬‬

‫خول احل�ضانة‬ ‫ُتـ َّ‬ ‫للأم بعد انتهاء‬ ‫العالقة الزوجية‪،‬‬ ‫ب�رصيح املادة‬ ‫الـ‪ 171‬من مدونة‬ ‫الأ�رسة‪ ،‬وت�ستمر‬ ‫�إىل حني بلوغ‬ ‫�سن‬ ‫املح�ضون َّ‬ ‫الر�شد القانونية‬ ‫للذكر والأنثى‬ ‫وتشير في ختام حديثها أنها ما‬ ‫تزال تواجه الصعاب مع ولدها البالغ‬ ‫من العمر ‪ 16‬سنة‪ ،‬خاصة بعد قرار‬ ‫عودتها النهائي إلى املغرب لالستقرار‪،‬‬ ‫إذ أصبح ُيهدّدها بااللتحاق بوالده‬ ‫كلما وقع خالف بينهما‪.‬‬

‫القانون المغربي‬ ‫�زواج املختلط عدة‬ ‫قد تعترض ال� َ‬ ‫ع��وائ��ق جتعل اس��ت��م��راره مستحيال‪،‬‬ ‫مم���ا ي��دف��ع أح���د ال��ط��رف�ين إل���ى طلب‬ ‫وضع حد لهذه العالقة‪ ،‬التي قد ينتج‬ ‫عنها أب���ن���اء‪ ،‬ف��م��ا ه��ي أه���م املشاكل‬ ‫التي يطرحها انحالل ميثاق الزواج‬ ‫املختلط في مجاالت النفقة والطالق‬ ‫واحلضانة؟‬

‫‪ -1‬النفقة‬ ‫عادة ما يلجأ الزوج األجنبي بعد‬ ‫التحجج‬ ‫ال����زواج مب��دة قصيرة إل��ى‬ ‫ّ‬ ‫ب���ض���رورة ال���ذه���اب إل���ى ب��ل��ده‪ ،‬قصد‬ ‫االط�ل�اع على أع��م��ال��ه‪ ،‬مثال‪ ،‬فيسافر‬ ‫دون ع��ودة ويترك زوجته وابنه ‪-‬إنْ‬

‫جمال الدين ريان‪ :‬يجب تنظيم لقاءات حتسيسية حول الزواج املختلط‬ ‫هناك العديد من املشاكل االجتماعية‬ ‫والقانونية والشرعية املترتبة عن زواج‬ ‫املغربية باألجنبي‪ ،‬لمِ ا لذلك من تأثيرات‬ ‫على األبناء‪ ،‬خاصة أبناء اجليل الثاني‬ ‫وال��ث��ال��ث‪ ،‬حيث يتلخص املشكل ف��ي ما‬ ‫تربوي باألساس أكثر مما هو مادي‪،‬‬ ‫هو‬ ‫ّ‬ ‫فالفتيات امل��غ��رب��ي��ات ال��ل��وات��ي يتزوجن‬ ‫من أجانب يعلمن يقينا‪ ،‬في الكثير من‬ ‫احل��االت‪ ،‬أنّ ال��زوج األجنبي لم ُي ْسلم إال‬ ‫شكليا‪ ،‬وأنّ البيانات التي يدلي بها ليست‬ ‫سوى بيانات كاذبة في معظم احلاالت‪.‬‬ ‫إنّ ضرورة التوفر على ثقافة إميانية‬ ‫تكون معيارا للكفاءة‪ ،‬وال فرق في عدا ذلك‬ ‫من اختالفات في اللون واملستوى العلمي‬ ‫أو امل��ادي‪ ،‬مع العلم أنّ ُج� ّ�ل من يتزوجن‬ ‫ب��أج��ان��ب ال ي��ع��رف��ن احل��ك��م ال� ّ‬ ‫�ش��رع��ي في‬ ‫هذا ال��زواج‪ ،‬لذلك يجب اتخاذ اإلجراءات‬ ‫القانونية الضرورية لتقنني زواج املغربية‬ ‫باألجنبي‪ ،‬وعيا ‪ ‬بعمق اإلش��ك��االت التي‬

‫تطرحها الظاهرة‪ ،‬وإنْ كان قانون منح األم‬ ‫املغربية اجلنسية ألبنائها قد ّ‬ ‫حل جزءا‬ ‫من مشاكل ه��ؤالء األب��ن��اء‪ ..‬لكنْ تتواصل‬ ‫م��ع��ان��اة املغربية امل��ت��زوج��ة بأجنبي مع‬ ‫أوالده��ا الذين يفقدون‪ ،‬في أحيان كثيرة‪،‬‬ ‫األوراق الرسمية الضرورية لتسجيلهم في‬ ‫املدارس و املعاهد التربوية‪ ،‬بسبب هروب‬ ‫األب وتخليه عن األسرة‪.‬‬ ‫ولذلك أرى أنه من الواجب عقد دورات‬ ‫ت��دري��ب��ي��ة ل��ف��ائ��دة امل��ق��ب��ل�ين ع��ل��ى ال����زواج‬ ‫وتشجيع ال��� ّزواج اجلماعي‪ ،‬مع ضرورة‬ ‫تنظيم لقاءات حتسيسية منتظمة‪ ،‬داخل‬ ‫وخ����ارج امل���غ���رب‪ ،‬ب��ه��دف إظ��ه��ار حقيقة‬ ‫ال��زواج املختلط‪ ،‬إضافة إلى إحداث مادة‬ ‫«فقه األس��رة» في مختلف أسالك التعليم‪،‬‬ ‫مع تخصيص برامج إعالمية لنشر الوعي‬ ‫بقدسية ال ّزواج وخطورته‪.‬‬

‫* رئيس حركة املغاربة الدميقراطيني املقيمني‬ ‫باخلارج‬

‫وجد‪ -‬دون نفقة‪ ،‬مما يضطر الزوجة‬ ‫إل��ى تقدمي دع��وى للمطالبة بنفقتها‬ ‫تواجه بكون‬ ‫ونفقة أبنائها‪ ،‬غير أنها‬ ‫َ‬ ‫امل��س��ط��رة ت��ط��ول ش��ه��ورا‪ ،‬إنْ ل��م نقل‬ ‫أع��وام��ا‪ ،‬بسبب ت��ع��ذر تبليغ املدعى‬ ‫عليه ‪-‬الزوج‪ -‬ألنّ التبليغ يتم بالطريق‬ ‫الدبلوماسيةـ وحتى إنْ‬ ‫تيسر التبليغ‬ ‫َّ‬ ‫مت بعد شهور طويلة‪ ،‬فإنه يستحيل‬ ‫تنفيذ احلكم الصادر على ال��زوج في‬ ‫اخل���ارج‪ ،‬ألنّ األم��ر يتطلب مجموعة‬ ‫من املصاريف‪ ،‬كما أنّ التنفيذ ‪-‬هو‬ ‫اآلخ��ر‪ -‬يتم بالطريقة الدبلوماسية‪،‬‬ ‫والتي تتطلب شهورا طويلة‪ ،‬وينتهي‬ ‫ه��ذا إل��ى إه���دار حقوق مجموعة من‬ ‫ال ّزوجات واألبناء‪..‬‬

‫‪ -2‬الطالق‬ ‫بعدما تشت ّد أزم���ة ع��دم اإلنفاق‬ ‫وضع‬ ‫ع��ل��ى ال���زوج���ة‪ ،‬ف��إن��ه��ا حت���اول‬ ‫َ‬ ‫حد لهذه التجربة الفاشلة‪ ،‬عن طريق‬ ‫تقدمي طلب التطليق للشقاق أو عدم‬ ‫االتفاق أو للغيبة‪ ،‬ألنّ الطالق يتعني‬ ‫أن يتقدم به الزوج‪.‬‬ ‫ففي التطليق للشقاق أو لعدم‬ ‫االتفاق‪ ،‬ال ُب ّد من حضور الزوج‪ ،‬وهو‬ ‫ما يتعذر حصوله إذا كان الزوج قد عاد‬ ‫إلى بلده‪ ،‬ونقف أمام صعوبة التبليغ‬ ‫م���رة أخ����رى‪ ،‬ألنّ األم���ر ي��ت��م بالطرق‬ ‫الدبلوماسية التي تطول مدتها‪.‬‬ ‫أم��ا التطليق للغيبة ف�لا ب��د فيه‬ ‫م��ن ت��غ� ّي��ـ� ُ�ب ال����زوج ع��ن زوج��ت��ه مدة‬ ‫تزيد على سنة‪ ،‬وعلى الزوجة إجناز‬ ‫لفيف ع��دل� ّ�ي يسمى «م��وج��ب غيبة»‪،‬‬ ‫وتستدعي احملكمة ال��زوج‪ ،‬وإذا كان‬ ‫مجهول العنوان‪ ،‬ف��إنّ احملكمة تتخذ‬ ‫مجموعة من اإلجراءات لتبليغ دعوى‬ ‫الزوجة إليه‪ ،‬منها النشر في جريدة‬ ‫يومية‪ ،‬وإذاعة الدعوى ثالث مرات في‬ ‫اإلذاع���ة الوطنية‪ ،‬امل��ع��روف بـ«جواب‬ ‫اإلذاع������ة»‪ ،‬وب��ع��د ذل���ك ي��ع�ّي�نّ ق � ّي��م عن‬ ‫الزوج‪ُ ،‬يجري بحثا مبساعدة النيابة‬ ‫العامة‪ ،‬ف��إنْ لم يحضر ال��زوج طلقت‬ ‫احملكمة زوجته عليه‪ ..‬لكنّ التطليق‬ ‫للغيبة يأخذ ‪-‬هو اآلخر‪ -‬وقتا طويال‬ ‫من الزوجة لكثرة إجراءاته وتعقدها‪،‬‬ ‫إن ْكان الزواج قد مت في املغرب ووفق‬ ‫أما إذا مت في اخلارج‬ ‫القانون‬ ‫املغربي‪ّ ،‬‬ ‫ّ‬ ‫ووفق القانون األجنبي فإنّ أه َّم مشكل‬ ‫تواجهه الزوجة إذا كان الزواج مدنيا‬ ‫ومت الطالق في اخلارج هو أنّ احملاكم‬ ‫َ‬ ‫تذييل ه��ذه األحكام‬ ‫املغربية ترفض‬ ‫بالصيغة التنفيذية‪ ،‬ل��ك��ون ال���زواج‬ ‫ينافي النظام العا ّم املغربي‪.‬‬

‫الحضانة‬ ‫خول احلضانة لألم بعد انتهاء‬ ‫تـ ُ َّ‬ ‫ال��ع�لاق��ة ال���زوج���ي���ة‪ ،‬ب��ص��ري��ح امل���ادة‬ ‫الـ‪ 171‬م��ن م��دون��ة األس���رة‪ ،‬وتستمر‬ ‫إلى حني بلوغ احملضون َّ‬ ‫س��ن الرشد‬ ‫القانونية للذكر واألن��ث��ى‪ ،‬غير أنه‬ ‫يحق للمحضون ال��ذي أمت اخلامسة‬ ‫ع��ش��رة س��ن��ة أنْ ي��خ��ت��ار م��ن يحضنه‬ ‫من أبيه أو أم��ه‪ ،‬غير أنّ أه � َّم مشكل‬ ‫ُيطرح في حالة ال���زواج املختلط هو‬ ‫في احلالة التي يكون فيها الزوجان‬ ‫يقيمان خارج املغرب ويستعمل الزوج‬ ‫وس��ائ� َ�ل احتيالية لترحيل الزوجة‬ ‫إلى املغرب واالحتفاظ باألبناء‪ ،‬وكذا‬ ‫بجميع ال��وث��ائ��ق اخل��اص��ة بالزوجة‬ ‫واألبناء‪ ..‬فتتعذر على الزوجة املطالبة‬ ‫باسترجاع احلضانة أو يلجأ «الزوج»‬ ‫إلى توريط الزوجة في «قضية فساد»‪،‬‬ ‫م��ث�لا‪ ،‬ت���ـ� ُ��دان بسببها ف��ي��ت��م إسناد‬ ‫احلضانة إلى الزوج‪.‬‬

‫اإلعالن عن الفائزين بجائزة‬ ‫الشارقة للثقافة العربية‬

‫ف ��از ال �ك��ات��ب واألك ��ادمي ��ي اجل ��زائ ��ري مصطفى‬ ‫ال��ش��ري��ف‪ ،‬وامل ��رك ��ز ال �ع��رب��ي ال �ب��ري �ط��ان��ي (اململكة‬ ‫املتحدة)‪ ،‬بجائزة الشارقة للثقافة العربية لعام ‪2012‬‬ ‫ الدورة احلادية عشرة‪ ،‬التي تشرف عليها املنظمة‬‫العاملية للتربية والثقافة والعلوم – اليونسكو‪ ،‬بدعم‬ ‫وم �ب��ادرة م��ن سلطان ب��ن محمد ال�ق��اس�م��ي‪ ،‬عضو‬ ‫املجلس األعلى حاكم الشارقة‪ ،‬إذ اختارتهما جلنة‬ ‫التحكيم ال��دول�ي��ة اخل��اص��ة ب��اجل��ائ��زة وامل��ؤل�ف��ة من‬ ‫خبراء معروفني بأدوارهم في نشر الثقافة العربية‬ ‫في العالم‪ ،‬وهم‪ :‬ستيفن همفريز رئيس ًا‪ ،‬هيام عباس‪،‬‬ ‫أحمد ج ّبار‪ ،‬فرحان نظامي‪ ،‬أمادو مايليال‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2034 :‬الثالثاء ‪2013/04/09‬‬

‫األشعري يتضايق من احلدود بني‬ ‫األجناس األدبية‬

‫في المكتبات‬

‫«سراب‬ ‫النظرية»‬

‫صدر لعبد الرحيم جيران عمل نقدي جديد‬ ‫عن دار الكتاب اجلديد املتحدة ‪ 2013‬حتت عنوان‬ ‫«س ��راب ال�ن�ظ��ري��ة»‪ .‬وي�ع��د ه��ذا ال�ك�ت��اب استئنافا‬ ‫للتوجه الذي انتهجه الكاتب‪ ،‬واملتمثل في ‪ ‬محاولة‬ ‫فهم النظرية النقدية الغربية ومساءلتها ونقدها‪،‬‬ ‫عامال على إن�ت��اج فلسفة ال�س��ؤال ب��دال م��ن ثقافة‬ ‫التقليد‪  .‬ويتجلى هذا التوجه في كلمة الغرف التي‬ ‫ن�ق��رأ فيها‪« :‬يتمحور م��وض��وع ه��ذا الكتاب حول‬ ‫ترسخ‬ ‫النص ّية في ّ‬ ‫املُقاربة ّ‬ ‫توجهاتها املختلفة‪ ،‬والتي ّ‬ ‫حضورها في املشهد النقدي الغربي‪ ،‬مبا يقتضيه‬ ‫ذل��ك من تناول للمقتضيات النظرية التي حت ّكمت‬ ‫في صياغة أجهزتها اإلجرائية ومفاهيمها الرئيسة‪.‬‬ ‫وق��د حصر امل��ؤ ّل��ف م�ج��ال دراس �ت��ه ف��ي النظريات‬ ‫النص ّية التي اكتسبت مشروعية الفتة للنظر على‬ ‫ّ‬

‫املستوى األكادميي‪ ،‬والتي أ ّثرت على نحو حاسم في‬ ‫النص ومشكالته مع تل ّمس اخللفيات‬ ‫تناول قضايا‬ ‫ّ‬ ‫اإلبستيمية التي ا ْعتُمِ َدت في بناء متاحها الفكري‬ ‫وامل �ع��رف��ي‪ ،‬وض�ب��ط احل ��دود ال�ت��ي ت�ت�ح� ّرك داخلها‪،‬‬ ‫وما يعتورها من ثغرات‪ ،‬ومن قصور على مستوى‬ ‫التطبيق‪،‬‬ ‫النص األدبي‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وخاصة على مستوى مقاربة ّ‬ ‫توجهه‬ ‫ويتم ّيز ه��ذا الكتاب بأه ّمية بالغة من حيث ّ‬ ‫ال� �ع ��ا ّم؛ ح�ي��ث ال يكتفي ب �ع��رض اخل �ط��وط الكبرى‬ ‫�ص� ّي��ة فحسب‪ ،‬ب��ل يعمل أي�ض� ًا على‬ ‫للنظريات ال�ن� ّ‬ ‫اخلاصة به‪،‬‬ ‫نقدها وفق تص ّور له اقتضاءاته النظرية‬ ‫ّ‬ ‫السجال النقدي ال��ذي ُيقيمه‬ ‫ويتبينّ ذلك من خالل ِ ّ‬ ‫النص ّية التي يتناولها بالدرس‬ ‫الكتاب مع التص ّورات ّ‬ ‫والتحليل‪ ،‬ومن خالل االقتراحات التي ُيسهم بها في‬ ‫النص ومشكالته‪.‬‬ ‫تعميق السؤال حول قضايا ّ‬

‫تضايق محمد األشعري من احل��دود التي‬ ‫توضع بني األجناس األدبية والتعبيرية‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن اجلمالية ال تتحقق إال داخ��ل اللغة وعبر‬ ‫التخييل‪ .‬وقال األشعري في لقاء معه‪ ،‬في إطار‬ ‫فعاليات املعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار‬ ‫ال�ب�ي�ض��اء‪« :‬أت�ض��اي��ق م��ن ه��ذه احل ��دود التي‬ ‫توضع بني األجناس‪ ،‬وال أتصور أن للشعر‬ ‫رج��ال جمارك يبحثون في بضاعة الروائي‬ ‫عن ممنوعات‪ ،‬والعكس كذلك»‪ .‬وأضاف أنه‬ ‫«ميكن أن جتد احلساسية الشعرية في ثنايا‬ ‫السينما واملسرح والتشكيل والكتابة الروائية‪،‬‬ ‫بل حتى داخل بعض الكتابات الفكرية (العروي منوذجا)‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪20‬‬

‫صدر في دمشق العاصمة السورية كتاب للناقد العراقي عبد القادر جبار بعنوان «غرب النص»‪ ،‬قراءة في تضاريس القصيدة املغرية احلديثة»‪ ،‬يتوزع على فصلني‪ :‬األول مدخل نظري يدرس‬ ‫محاوالت النقد العربي القدمي البحث عن الشعرية في النص‪ ،‬والثاني طبق فيه الناقد قراءة سيميائية على نصوص مغربية حديثة لشعراء اعتبر أن جتربتهم متفردة وتقدم إضافات نوعية للقصيدة‬ ‫العربية‪ .‬ومبناسبة تقدميه هذا الكتاب بالدار البيضاء ضمن فعاليات املعرض الدولي للنشر والكتاب أجرينا معه هذا احلوار ملعرفة خلفيات ودوافع اختيار الشعر املغربي موضوعا للكتاب‪.‬‬

‫مجرد رأي‬

‫صالح بوسريف*‬

‫قال إن القصيدة المغربية عملت على اإلجهاز على ما تبقى من الموسيقى الخارجية العربية التقليدية‬

‫عبد القادر جبار‪ :‬تقويض مركزية الشعر العربي بدأ من املغرب‬ ‫حاوره‪ :‬الطاهر حمزاوي‬

‫ م��ا ه��و ال��داف��ع وراء اخ �ت �ي��ارك جت ��ارب شعرية‬‫مغربية لقراءتها ضمن كتابك اجلديد؟‬ ‫< الحظت أنه في العقود األخيرة‪ ،‬وبالضبط منذ‬ ‫أربعة عقود‪ ،‬نهضة شعرية في املغرب العربي‪،‬‬ ‫اختلفت عما كانت عليه في السابق‪ ،‬حيث كانت‬ ‫تعتمد على مرجعية مشرقية‪ ،‬وما يحدث من تطور‬ ‫في القصيدة املشرقية كانت تنقله آليا إلى املغرب‪.‬‬ ‫ولكن هذا االنتقال كان يصاحبه بعض االجتهاد‬ ‫من قبل الشعراء في محاولة لتكوين خصوصية‬ ‫للشعرية ف��ي امل��غ��رب ال��ع��رب��ي‪ .‬وه���ي محاوالت‬ ‫ل��م تكن معقلنة أو مبرمجة وإمن��ا عملية ميكن‬ ‫وصفها بالتمرد على املنجز التاريخي للقصيدة‬ ‫العربية‪ .‬ه��ذا التمرد لم يكن منقطعا ومنفصال‬ ‫بالكامل عن القصيدة العربية‪ ،‬وإمنا درس روحها‬ ‫وأنساقها وطريقة تعبيراتها‪،‬‬ ‫واجته إلى إنتاج نص خاص‪،‬‬ ‫ي���ح���اك���ي احل���ي���اة والعصر‪،‬‬ ‫وي��ح��اك��ي ال��وج��ود اإلنساني‬ ‫وإشكاالته‪ ،‬ويحاول أن يبني‬ ‫للمستقبل لبنات جديدة‪ ،‬لكي‬ ‫يضع القصيدة املغربية على‬ ‫م��س��ار خ���اص‪ .‬وأش��ي��ر إل���ى أن‬ ‫ه��ذا الكتاب هو بداية ملشروع‬ ‫ي��ق��ارب ال��ظ��اه��رة ال��ش��ع��ري��ة في‬ ‫امل��غ��رب العربي بعدما قاربتها‬ ‫في املشرق العربي‪ .‬وكاستنتاج‬ ‫أول���ي ميكن ال��ق��ول إن التجربة‬ ‫املغربية تستوعب التجارب في‬ ‫معظم املغرب العربي‪.‬‬ ‫ ما هي املقاييس التي اعتمدتها‬‫الختيار بعض التجارب الشعرية‬ ‫دون غيرها؟‬ ‫على‬ ‫< املقياس الوحيد هو مقدرة النص‬ ‫التعبير عن ذات��ه وعلى بلوغ العتبة األساسية‬ ‫ل��ل��ش��ع��ر‪ .‬ه��ن��اك كثير م��ن ال��ن��ص��وص تخلت عن‬ ‫القافية والوزن واالنسجام والتناظر في القصيدة‪،‬‬ ‫وبدأت بدون أن حتدث انزياحات في اللغة‪ .‬هذه‬ ‫االن��زي��اح��ات‪ ،‬ف��ي رأي���ي‪ ،‬ه��ي التي تشكل اللبنة‬ ‫األولى للشعرية‪ .‬في هذه النصوص املختارة‪ ،‬كان‬ ‫هناك انزياح في اللغة‪ ،‬وتكوين لعوامل جديدة‬ ‫م��أل��وف��ة وغ��ي��ر م��أل��وف��ة‪ ،‬منطقية وغ��ي��ر منطقية‪.‬‬ ‫هناك تراكم وتركيز وإع��ادة إنتاج للعوالم التي‬ ‫كان الشعر يبحث عنها‪.‬‬ ‫ في الكتاب هناك جانب تنظيري وآخ��ر تطبيقي‬‫اخترت فيه السميائيات ملقاربة النصوص الشعرية‬ ‫املغربية‪ .‬مل��اذا هذا االختيار؟ وما هي اإلسعافات‬ ‫التي قدمتها لك للخروج بنتائج محددة؟‬

‫< احلقيقة أن كل املناهج تؤدي إلى نتيجة تقريبا‬ ‫واحدة‪ ،‬والبحث عن اجلمالية والقوانني الفاعلة‬ ‫الداخلية في النص‪ .‬ولكن في السميائيات هناك‬ ‫م��ق��درة على التجريد‪ ،‬ه��ن��اك تعميم النسياقات‬ ‫ال��ش��ع��ر‪ ،‬ه��ن��اك ال��ع�لام��ة‪ ،‬األي��ق��ون��ة‪ ،‬الرمز‪...‬هذه‬ ‫العناصر اشتغلت عليها في البحث عن الشعرية‪.‬‬ ‫مل���اذا تصبح احل��دي��ق��ة‪ ،‬م��ث�لا‪ ،‬ه��ي األس���اس عند‬ ‫ياسني عدنان‪ .‬هذه أيقونة في النص‪ ،‬فهل ترمز‬ ‫لشيء معني؟ هل تؤدي إلى الرمز؟ هل تؤدي إلى‬ ‫عالمة ومؤشر ما؟ هل انحرف الشاعر عن الواقع‬ ‫أو يريد أن يوصل رسالة معينة؟ هذه اخلطوات‬ ‫وال��ع��ت��ب��ات ه��ي‪ ،‬ف��ي احلقيقة‪ ،‬أك��ث��ر االجتاهات‬ ‫مقدرة على استكشاف النص والبحث في عوامله‪.‬‬ ‫ م��اه��ي اخل �ل �ف �ي��ة ال �ت��ي حت �ك �م��ت ف ��ي اختيارك‬‫العنوان؟‬ ‫< لو افترضنا أن الشعر العربي‬ ‫املشرقي هو املنت‪ ،‬وفي هذا املنت‬ ‫اجتاهات‪ ،‬سيكون املنت الغربي‬ ‫ه��و م��ا أن��ت��ج ف��ي غ���رب الوطن‬ ‫ال���ع���رب���ي‪ ،‬وه����و ب��ل�اد املغرب‪،‬‬ ‫وال���غ���رب ه��و م��ك��ان جغرافي‪،‬‬ ‫وأن��ا اق��رأ تضاريس القصيدة‬ ‫امل���غ���رب���ي���ة احل����دي����ث����ة‪ ،‬وه���ي‬ ‫جغرافية تضاريس‪ .‬إذن هناك‬ ‫ع�لاق��ة ان��س��ج��ام ب�ين مفصلي‬ ‫العنوان‪« :‬غرب النص‪»...‬‬ ‫ هل ما يزال هناك مبرر للحديث‬‫ع��ن م��رك��زي��ة للشعر ف��ي العالم‬ ‫ال �ع��رب��ي؟ أم أن ه �ن��اك هوامش‬ ‫أصبحت هي األقدر على خلخلة‬ ‫القصيدة الشعرية العربية؟‬ ‫< أجد اآلن عملية تقويض‬ ‫م��س��ت��م��رة ل���ل���م���راك���ز‪ ،‬كما‬ ‫يذهب إلى ذلك دري��دا‪ .‬وهذا‬ ‫التقويض ه��و ال��داف��ع ل�لاس��ت��م��راري��ة ف��ي قراءة‬ ‫الشعر وإن��ت��اج��ه‪ .‬االجت����اه التقويضي للمركز‬ ‫ال��ش��ع��ري ال��ع��رب��ي ب��دأ م��ن امل��غ��رب‪ ،‬ليس بسبب‬ ‫اجلانب التنظيري فقط‪ ،‬وإمن��ا حملاولة الشاعر‬ ‫املغربي إي��ج��اد عالقة انفصال وات��ص��ال ف��ي آن‬ ‫واحد مع التراث وتقويضه إلنتاج البنى اجلديدة‪.‬‬ ‫وه��ذه األخ��ي��رة ه��ي التي جتعل الشعر املغربي‬ ‫ذا نكهة خاصة وسمات خاصة ورؤي��ة خاصة‪.‬‬ ‫التقويض يبدأ من الهامش‪ ،‬وم��ن الطبيعي أن‬ ‫يبدأ على امل��رك��ز (ال��ل��وغ��وس) م��ن وجهة دريدا‪.‬‬ ‫ووجهة النظر هذه ليست لكون دريدا ناقدا وإمنا‬ ‫فيلسوفا له رؤية نظرية‪ ،‬له مؤشرات ونظم قابلة‬ ‫للتعميم على اإلنتاج األدبي والفني والسياسي‬ ‫واألي��دي��ول��وج��ي ‪.‬ل��ذل��ك أق��ول إن هناك محاوالت‬ ‫لتقويض املركز وإنتاج مراكز جديدة في العالم‬

‫العربي وفي الشعرية العربية‪.‬‬ ‫ «ال�ل�غ��ة حتمل ذاك��رت�ه��ا معها» كما ق��ال بارت‪.‬‬‫فإلى أي حد رأي��ت الشعراء املغاربة قد خلخلوا‬ ‫هذه اللغة الشعرية باجتاه مركز الشرق املمتد في‬ ‫الزمان والفضاء؟‬ ‫< اخللخلة ب��دأت م��ن امل��ف��ارق��ة‪ ،‬فقد ك��ان الشرق‬ ‫يعتمد ال��ص��ورة ال��ش��ع��ري��ة‪ ،‬ل��ك��ن ه���ذه الشعرية‬ ‫املغربية أصبحت تعتمد على إن��ت��اج عالقة مع‬ ‫اآلخر‪ ،‬عالقة توتر وتصادم وإنتاج فجوات‪ .‬وهذه‬ ‫املفارقة هي التي متنح الدهشة وتوقظ القارئ‬ ‫على معنى النص وما يريد النص إيصاله إلى‬ ‫املتلقي‪ .‬التركيز على الصورة الشعرية أصبح‬ ‫أضعف مما كان في السابق‪.‬‬ ‫ وم ��اذا على مستوى تلقي الشعر امل�غ��رب��ي في‬‫العراق و املشرق؟ هل هناك من اهتمام وحب اطالع‬ ‫أم أن هناك من ال ي��زال غير مؤمن بقدرة الشعر‪،‬‬ ‫واإلنتاج األدبي املغربي عموما‪ ،‬على خلق الدهشة‬ ‫واإلضافات النوعية؟‬ ‫< البد من االعتراف بأن الشعر أصبح نخبويا‪،‬‬ ‫فهو لم يعد شعبيا ألن الثقافة لم تعد شفاهية‪،‬‬ ‫ثقافة استقبال مباشر بني املبدع واجلمهور‪ .‬لقد‬ ‫أصبح هناك وسيط هو الكتابة‪ ،‬وه��ذه الكتابة‬ ‫هي التي حت��دث األث��ر في ذاك��رة املتلقي‪ .‬وهذه‬ ‫النخبة ف��ي امل��ش��رق ب���دأت تتحسس ب��أن هناك‬ ‫ق��وة تتقاطع م��ع مرجعية ال��ق��ص��ي��دة العربية‪،‬‬ ‫وه��ذه القوة قادمة من امل��غ��رب‪ .‬لذلك ف��إن جزء‬ ‫من عملنا يتمثل في االنفتاح على ه��ذه القوة‪،‬‬ ‫إم��ا باستيعابها ومتثلها أو القيام بإجراءات‬ ‫حت��د م��ن م��ق��درة ه��ذه ال��ق��وة على إزاح���ة املراكز‬ ‫وخلخلتها وزلزلتها‪ .‬نحن لم نقف مستسلمني‬ ‫أمام هذا الزحف القادم إلى املشرق‪ ،‬إذ البد من‬ ‫إدراك هذه التجارب واستيعابها وفهمها بشكل‬ ‫ثقافي ح��ض��اري نتفاعل معه باعتباره منجزا‬ ‫حضاريا للعرب واملسلمني‪ .‬وهذا املنجز البد من‬ ‫التفاعل معه‪.‬‬ ‫ م��ا ه��ي أه��م اخل�لاص��ات ال �ت��ي ت��وص�ل��ت إليها‬‫بالنسبة ملقاربتك للتجارب الشعرية املغربية؟‬ ‫< لقد توصلت في هذه املقاربة النقدية‪ ،‬بعد قراءة‬ ‫جتارب شعرية محددة‪ ،‬إلى أن القصيدة املغربية‬ ‫تبحث عن لغة جديدة قادرة على وسم وجودها‬ ‫بوصفها أثرا ال حاملة معنى‪ .‬وقد رأيت أيضا أن‬ ‫النسق الشعري يرفض االستقرار والتأطير‪ ،‬فهو‬ ‫نسق غير منمط وغير مقولب في نظام محدد‪.‬‬ ‫القصيدة املغربية عملت على اإلج��ه��از على ما‬ ‫تبقى من املوسيقى اخلارجية العربية التقليدية‪،‬‬ ‫وركزت على اإليقاع الداخلي من خالل التوازي‬ ‫في أبنية النص املختلفة‪ ،‬س��واء ك��ان ذل��ك على‬ ‫صعيد املفردات أم اجلمل‪ ،‬إلى جانب خالصات‬ ‫أخرى‪.‬‬

‫«املوريسكيون» يدعون إلى إحداث معهد متخصص في الدراسات األندلسية‬ ‫املساء‬

‫أوص� ��ى امل� �ش ��ارك ��ون ف ��ي ن� ��دوة دول� �ي ��ة ح� ��ول موضوع‬ ‫«األندلسيون املوريسكيون في املغرب‪ :‬احلالة الراهنة للبحث»‪،‬‬ ‫بإحداث معهد خ��اص بالدراسات األندلسية لصون الذاكرة‬ ‫املشتركة بني ضفتي مضيق جبل طارق‪.‬‬ ‫وأك ��د امل �ش��ارك��ون ف��ي ال� �ن ��دوة‪ ،‬ال �ت��ي نظمتها مجموعة‬ ‫البحث وال��دراس��ات حول تاريخ املغرب واألن��دل��س‪ ،‬واجلمعية‬ ‫امل�غ��رب�ي��ة ل �ل��دراس��ات األن��دل �س �ي��ة‪ ،‬م��ؤخ��را‪ ،‬مب�ش��ارك��ة باحثني‬ ‫مغاربة وإسبان‪ ،‬أن إح��داث معهد متخصص في الدراسات‬ ‫األندلسية سيمكن من» توضيح العديد من احلقائق التاريخية‬ ‫والعلمية حول موضوع األندلسيني املوريسكيني وتبني مقاربات‬ ‫موضوعية تاريخية وفكرية ودعم الدراسات األكادميية املعنية‬ ‫باملوضوع»‪.‬‬ ‫كما أوص��ى امل�ش��ارك��ون بفتح ن�ق��اش علمي دول��ي حول‬ ‫مكونات الثقافة األندلسية املشتركة بعيدا عن «النظرة النمطية‬ ‫املتحيزة التي التصقت مبوضوع املوريسكيني» بهدف «تقريب‬

‫وجهات نظر املؤرخني والباحثني وخبراء ضفتي مضيق جبل‬ ‫ط��ارق ونشر قيم التسامح وتالقح احل�ض��ارات ونبذ األفكار‬ ‫التي تقوم على التمييز على أساس عرقي أو ثقافي أو ديني»‪.‬‬ ‫وأك��د املشاركون في الندوة أن إب��راز املكونات الثقافية‬ ‫األندلسية للمغرب يدخل ضمن فلسفة الدستور املغربي اجلديد‬ ‫والسعي نحو دعم كل املكونات الثقافية للمملكة كإرث حضاري‬ ‫يتقاسمه كل املغاربة‪ ،‬مشيرين إلى أن «التوجه نحو املاضي‬ ‫يروم بناء املستقبل الذي تتعايش فيه كل املكونات االجتماعية‬ ‫والفكرية»‪.‬‬ ‫وتناولت الندوة على مدى يومني عدة مواضيع‪ ،‬من بينها‬ ‫«»تراجيديا املوريسكيني‪ ،‬واجب الذاكرة» و»تأمالت في تاريخ‬ ‫وعمارة وأضرحة املجاهدين مبدينة تطوان»‪ ،‬و»بصمات أندلسية‬ ‫في الذاكرة التطوانية»‪ ،‬و»دور املوريسكيني احلضاري باملغرب‬ ‫من منظور املدرسة التاريخية املغربية التقليدية»‪ ،‬و»إشكال‬ ‫األسبنة في كتابات املؤرخ غونثاليس بوسطو عن موريسكيي‬ ‫املغرب»‪ ،‬و»مدخل إلى دراسة صورة املوريسكيني في رحالت‬ ‫األوروبيني إلى اسبانيا والبرتغال في العصر احلديث»‪.‬‬

‫غويتسولو يقبل درعا وشهادة‬ ‫تكرميية من حكام ليبيا اجلدد‬

‫ق �ب��ل ال �ك��ات��ب اإلس��ب��ان��ي امل �ق �ي��م في‬ ‫م��راك��ش خ��وان غويتسولو درع��ا وشهادة‬ ‫تكرميية‪ ،‬ع��رب��ون ام�ت�ن��ان ملوقفه املناهض‬ ‫لنظام العقيد معمر القذافي‪ ،‬وخصوصا‬ ‫حني رف��ض تسلم جائزة القذافي العاملية‬ ‫ل�لآداب‪ .‬وقد مت ذلك على هامش املعرض‬ ‫الدولي للكتاب والنشر الذي اختتم األحد‬ ‫املاضي‪.‬‬ ‫ووج��ه احلبيب األم�ي�ن‪ ،‬وزي��ر الثقافة‬ ‫واملجتمع املدني الليبي‪ ،‬الدعوة إلى صاحب‬ ‫«األربعينية» من أجل زيارة ليبيا‪.‬‬ ‫وكان خوان غويتيسولو قد رفض عام‬ ‫‪ 2009‬تسلم جائزة القذافي العاملية لألدب‪،‬‬ ‫وه��ي جائزة تأسست ع��ام ‪ ،2007‬وعلل‬ ‫الكاتب آنذاك موقفه باستيالء القذافي على‬ ‫احلكم عبر‬

‫سالم ًا وليشربوا ال ِبحار‬

‫ب��ع��د م���رور أك��ث��ر م��ن ع��ش��ري��ن س��ن��ة ع��ل��ى رحيل‬ ‫عبد الله راج��ع‪ ،‬ال أحد ف َّكر‪ ،‬أو ب��اد َر بنشر أعماله‪،‬‬ ‫ِّ‬ ‫مؤسسات‪ ،‬وال أفراد‪.‬‬ ‫الشعرية‪ ،‬منها‪ ،‬والنثرية‪ ،‬ال‬ ‫َّ‬ ‫صدَا َقة ال َّر ِ‬ ‫احل‪،‬‬ ‫وأعني باألفراد‪ ،‬حتديد ًا‪َ ،‬م ِن ا َّدعَ ْوا َ‬ ‫العالقة به‪ ،‬ممن كانوا‪ ،‬أو ما زال��وا في مواقع‪،‬‬ ‫أو َ‬ ‫ُت َؤ ِ ّه ُلهُ م إلص��دار هذه األعمال‪ ،‬أو على األق��ل‪ ،‬ما لم‬ ‫يكن منشور ًا منها‪.‬‬ ‫ٌ‬ ‫تام! ال كالم عن راجع‪ ،‬وال‬ ‫صمت ُم ْط ِبق! وجتاهُ ل ّ‬ ‫كتاب‪ ،‬ميكنه أن ُيعيد هذا َّ‬ ‫الش ِ‬ ‫اع َر‬ ‫ندو َة‪ ،‬وال لقاء‪ ،‬وال‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫كنت كتب ُته منذ سنة‬ ‫الوجود مر ًة أخرى‪ .‬هذا ما‬ ‫إلى ُ‬ ‫تقريب ًا‪ ،‬هنا‪ ،‬في هذا املكان بالذات‪ .‬اجلهة الوحيدة‬ ‫التي استجابت للنداء كانت وزارة الثقافة‪ ،‬التي‬ ‫عبرت عن رغبتها في طبع األعمال الكاملة للراحل‪.‬‬ ‫كانت استجابة زوجة الراحل‪ ،‬وأفراد أسرته‪ ،‬لِ ِ ّ‬ ‫لث َقة‬ ‫التي بيننا‪ ،‬ولمِ ا عرفوه من عالقتي الشخصية العميقة‬ ‫براجع‪ ،‬فوري ًة‪ ،‬وكانت زوجة الراحل حريصة على‬ ‫صدور هذه األعمال‪ ،‬ألنها‪ ،‬طيلة مدة اختفاء الراحل‪،‬‬ ‫وهي تعيش ُح ْر َق َة هذه الوديعة التي بني يديها‪ .‬ك ُب َر‬ ‫األبناء‪ ،‬وكبر أمين‪ ،‬الذي كان حاضر ًا معنا مبدينة‬ ‫احمل��م��دي��ة‪ ،‬رف��ق��ة وال��دت��ه‪ ،‬وبحضور م��دي��ر الكتاب‪،‬‬ ‫الصديق الشاعر حسن الوزاني‪ ،‬لالتفاق على شروط‬ ‫الطبع والنشر والتوزيع‪ ،‬وما لألسرة من حقوق‪ ،‬وما‬ ‫على ال��وزارة من واجبات‪ .‬صدرت األعمال الكاملة‪،‬‬ ‫وك��ان اإلقبال على اقتنائها‪ ،‬من قبل فئات واسعة‬ ‫من ال��زوار‪ ،‬من مختلف األجيال‪ ،‬جواب ًا عن كل هذا‬ ‫التجاهُ ل الذي طال الشاعر‪ ،‬وطال جتربته‪.‬‬ ‫لم يكن راج��ع ش��اع��ر ًا ع��اب��ر ًا‪ ،‬فهو ك��ان بني أهم‬ ‫إمساك ًا بجمرة ِ ّ‬ ‫الشعر‪،‬‬ ‫وأبرز شعراء جيله‪ ،‬وأكثرهم ْ‬ ‫وكان شاعر ًا كتوم ًا‪ ،‬يحترق في داخله‪ ،‬بكل ما كان‬ ‫يعتمل في نفسه من جراح‪ ،‬وال يتكلم عن جراحه‪ ،‬إ َّ‬ ‫ال‬ ‫ملن كان يعتبرهم بني القريبني منه بالفعل‪ ،‬وليس‬ ‫باللسان‪.‬‬ ‫ضمن أع��م��ال��ه ال� ِ ّ‬ ‫�ش��ع��ري��ة‪ ،‬دي��وان��ان ش��ع��ري��ان لم‬ ‫ُي� ْن� َ‬ ‫�ش��را م��ن َق� ْب��ل‪ ،‬هما «وردة امل��ت��اري��س» و«أصوات‬ ‫س َت ْش ِع ُر القارئ مرارة ما‬ ‫بلون اخلطى»‪ ،‬فيهما َ‬ ‫س َي ْ‬ ‫عاشه راجع من آالم‪ ،‬جراء املرض الذي أكل جسمه‪،‬‬ ‫وما كان كتبه من وصايا بشأن أبنائه‪ ،‬الذين كانوا‬ ‫ما زال��وا ص��غ��ار ًا‪ ،‬فهو بقدر ما ف َّكر في أبنائه‪ ،‬لم‬ ‫يفكر في شعره‪ ،‬وفي ما قد ي��ؤول إليه من مصير‪.‬‬ ‫ك ُبر األبناء‪ ،‬صار عبد الله َج��دّ ًا في غيابه‪ ،‬صدرت‬ ‫أعماله الكاملة‪ ،‬ليبقى عبد الله شاعر ًا في حضوره‪،‬‬ ‫وفي غيابه‪ ،‬مهما اختلفنا في طبيعة جتربته‪ ،‬وفي‬ ‫قيمة ما كتبه من نصوص‪ ،‬وهو طريح الفراش‪ ،‬فهو‬ ‫سيبقى عالمة من عالمات الشعر املغربي املعاصر‪،‬‬ ‫وحتى حني يخون «األصدقاء»‪ ،‬فلكل شاعر‪ ،‬عميق‪،‬‬ ‫وج��دي��ر بهذه الصفة‪ ،‬دون ت��زوي��ر‪ ،‬أو حت��ري��ف‪ ،‬أو‬ ‫ادعاء‪ ،‬أصدقاء‪ ،‬يعرفون كيف َي ُر ُّدون جميل الصداقة‬ ‫ِّ‬ ‫ِّ‬ ‫والشعر‪.‬‬ ‫* شاعر مغربي‬

‫الناقد العراقي‬ ‫عبد القادر جبار‬

‫ستيفان فايدنر‪ :‬النخبة في الغرب تغفل الواجهة‬ ‫الثقافية اخلصبة في العالم العربي واإلسالمي‬ ‫األملانية أنطولوجيا للشعر العربي املعاصر باألملانية‬ ‫(ضمنها من��اذج لشعراء م�غ��ارب��ة) وترجمته لعدد‬ ‫من الشعراء ال��رواد من أمثال محمود درويش‬ ‫وأدونيس وبدر شاكر السياب‪.‬‬ ‫وعن ترجمة الشعر العربي إلى األملانية‪،‬‬ ‫وصف ستيفان فايدنر هذا العمل بأنه «مهمة‬ ‫جميلة وفي نفس الوقت مستحيلة»‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬انتقد الباحث األملاني‬ ‫انتشار مشاعر اإلسالموفوبيا في البلدان‬ ‫الغربية واتساع نطاق األفكار النمطية حول‬ ‫العرب واملسلمني‪ ،‬مما يطرح‪ ،‬في نظره‪ ،‬أهمية‬ ‫حوار الثقافات في عالم يغلي بحدة النزاعات‬ ‫على مجموعة من خطوط التماس احلضاري‪.‬‬

‫املساء‬ ‫ذك��ر الكاتب واملترجم األمل��ان��ي ستيفان فايدنر‪ ،‬في‬ ‫إط��ار لقاء معه ضمن فعاليات الكتاب بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫أن العالم ال�ع��رب��ي‪-‬اإلس�لام��ي أصبح فضاء جغرافيا‬ ‫يستقطب اهتمام النخبة البحثية في الغرب‪ ،‬خصوصا‬ ‫منذ هجمات ‪ 11‬شتنبر ‪ .2001‬والح��ظ ستيفان أن‬ ‫االهتمام املتزايد بالعالم العربي اإلس�لام��ي ينصب‬ ‫على اجل��وان��ب السياسية أو االجتماعية أو الدينية‬ ‫ل�ه��ذا امل �ج��ال احل �ض��اري‪ ،‬م��ع إغ �ف��ال نسبي للواجهة‬ ‫الثقافية اخلصبة ال�ت��ي يختزنها ه��ذا ال�ف�ض��اء‪ .‬وقدم‬ ‫الكاتب األمل��ان��ي‪ ،‬ال��ذي ي��رأس حترير مجلة «فكر وفن»‪،‬‬ ‫التي يساهم في متويلها املعهد األملاني «غوته»‪ ،‬إلى اللغة‬

‫امليلودي شغموم يحكي عن اجلفاف وسقوط املدن والرجال‬ ‫املساء‬

‫ي��رح��ل ال��ك��ات��ب امل��غ��رب��ي امل��ي��ل��ودي شغموم عبر‬ ‫رحلة متتد م��ن جنوب امل��غ��رب إل��ى شمال األندلس‬ ‫ليطرح أسئلة تنتمي إلى بدايات القرن الثاني عشر‬ ‫امل��ي�لادي‪ ،‬زم��ن روايته «سرقسطة»‪ ،‬ومتتد إل��ى هذا‬ ‫الزمان‪.‬‬ ‫في هذه الرواية يهمس الكاتب عبر لغة توحي‬ ‫وال تصرح وتدفع القارئ إلى الشك ثم محاولة إنتاج‬ ‫الداللة‪ ،‬حيث ال يدعي البطل‪ ،‬وهو طبيب شاب‪ ،‬أنه‬ ‫ميلك يقينا ولكنه شاهد على سقوط مدينة وهزمية‬ ‫حاكمها املنشغل مبحاربة اخلمر عن إق��رار العدل‬ ‫ورفع الظلم‪.‬‬ ‫تبدأ الرواية حينما يغادر بطل الرواية مدينته‬ ‫«أغمات» القريبة من مراكش باحثا عن العيش الكرمي‬ ‫والتفرغ للقراءة والكتابة بعد أن ساءت أحوال مراكش‬ ‫«جنة امل��غ��رب وش��اع فيها إح��راق الكتب والتنكيل‬ ‫بالعلماء إرض��اء للعامة أو إشباعا لغل أولي األمر‬ ‫الذين أصبح جلهم من اجلهلة واألدعياء»‪ .‬وكان أبوه‬ ‫أحد الضحايا‪ ،‬فلجأ الشاب إلى شيخه الفيلسوف‬ ‫أبي العباس املهدي املراكشي‪ ،‬الذي أخبره أن الفنت‬ ‫حلت أيضا باألندلس‪ ،‬التي لم يعد له فيها أصحاب‬ ‫إال في سرقسطة‪.‬‬ ‫وكانت البالد في فنت يخاف فيها اإلنسان على‬ ‫نفسه م��ن ن��ف��س��ه‪ ،‬ف��اجل��ه�لاء ال��ذي��ن ال ي��ع��رف��ون فك‬

‫حروف املصحف «يتصدرون الفتاوى ويؤمون الناس‬ ‫ويسفهون كبار العلماء حتى أصبح أه��ل الفلسفة‬ ‫وعلوم الرياضة‪ ...‬يخافون من بطشهم ويظهرون‬ ‫التقية على أفكارهم‪ ...‬وشاع خبر الدجال واملهدي‬ ‫املنتظر على أغلب األلسنة والعقول»‪.‬‬ ‫وأب��دى الشيخ املراكشي حزنه لهروب البعض‬ ‫«من الذل إلى الذل وبعضكم يستعني على الذل بالذل‬ ‫وبعضكم خ��ارج منه إل��ى القتل وبعضكم زاه��د في‬ ‫الدنيا ليتجنب الذل وبعضكم يستجير بالعدو من‬ ‫الذل ويجده أرحم من هذا الذل»‪.‬‬ ‫وأرسله الشيخ املراكشي إلى زميله في الدراسة‬ ‫الشيخ ابن عياش في سرقسطة حامال رسالة تخلو‬ ‫م��ن ال��ك��ل��م��ات وك��ت��اب��ا ي��ل��خ��ص ال��دي��ان��ات وتختفي‬ ‫صفحاته وتظهر «مب��ا يشبه السحر أو الكرامة»‬ ‫لتصف حاله أو تفسر له أحيانا ما غمض من أحوال‬ ‫من يقابلهم‪.‬‬ ‫وخرج الشاب من مدينته في زمن اجلفاف‪ ،‬ورأى‬ ‫الناس يأكل بعضهم بعضا بعد أن أكلوا احليوانات‬ ‫والزواحف‪ ،‬وسمع عن رجال باعوا أبناءهم ونساءهم‬ ‫ألغراب‪ ،‬وعن نساء يتخلني عن أبنائهن الرضع‪ ،‬ففي‬ ‫املجاعات واحل��روب رمبا يتحول اإلنسان «بسرعة‬ ‫غريبة إلى حيوان مفترس»‪.‬‬ ‫وحني بلغ شمال البالد ذبح حماره ووزع حلمه‬ ‫فأكله الناس طازجا دون ش��واء واحتمى بالسيف‬ ‫«ل��ك��ي ال يأكلوني م��ع ح��م��اري»‪ ،‬وظ��ل يقظا يقبض‬

‫امليلودي شغموم‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫على سيفه أو خنجره حتى ال يصبح طعاما لضحايا‬ ‫املجاعة‪ .‬والرواية التي نشرت في سلسلة «إبداع» عن‬ ‫وزارة الثقافة املغربية تقع في ‪ 146‬صفحة كبيرة‬ ‫القطع‪ ،‬وص��درت تزامنا مع املعرض الدولي للنشر‬ ‫والكتاب في ال��دار البيضاء‪ ،‬ال��ذي اختتمت دورته‬ ‫التاسعة عشرة أول أمس األحد‪.‬‬ ‫وفي رحلة الشاب التي تشبه متاهة أوديسيوس‬ ‫يقابل نساء‪ ،‬أولهن مبروكة الداودية التي تطلب منه‬ ‫«صدقة لوجه الله‪ ...‬تستطيع أن تضاجعني‪ .‬تسقيني‬ ‫بشيء من مائك األبيض»‪ ،‬ثم تعطيه كتابا فيه آيات من‬ ‫القران وأخرى من التوراة واإلجنيل وبعض صفحاته‬ ‫بيضاء‪.‬ثم يقابل في مدينة سبتة «احملجوب»‪ ،‬وهو‬ ‫رجل ملثم يعبر به البحر ويخبره أن مبروكة الداودية‬ ‫كانت امتحانا‪ ،‬ولو أنه أطلعها على سره لهلك‪ ،‬ثم‬ ‫خلع احملجوب لثامه وفوجئ الشاب بامرأة لها وجه‬ ‫ساحر تقول «أنا محجوبة‪ .‬احملجوب اسم انتحلته‬ ‫لتكون ل��ي شخصية رج���ل‪ ...‬ال أح��م��ل ف��ي مركبي‪..‬‬ ‫إال عدوا لقتله أو صديقا ملساعدته»‪ ،‬وساعدته على‬ ‫الوصول إلى جبل ط��ارق وأطلعته على كلمة سر ال‬ ‫يعرفها إال من سينتظره في الضفة األخرى‪.‬‬ ‫وهناك يقابل فارسا ملثما سيكون هو أيضا امرأة‬ ‫اسمها بويريكة بنت بويريك‪ ،‬التي توصيه باحلذر‬ ‫وتعطيه كلمة سر تؤمن له الطريق إل��ى سرقسطة‬ ‫التي كانت مدينة «أسطورية‪ ...‬يستحيل أن يحيط‬ ‫بكل فتنتها وغناها وص��ف أو خبر»‪ ،‬وفيها يقابل‬ ‫أناسا حذرين يبدون له وجها من احلقيقة ويخفون‬

‫الكثير‪ ،‬فيؤثر الشاب في هذه األح��وال امللغومة أن‬ ‫يعمل وراقا ليعرف ماذا يقرأ الناس وفيما يفكرون‪.‬‬ ‫ولكن الفنت التي هرب منها في مراكش وجدها تنتظره‬ ‫في سرقسطة في نهاية حكم السلطان املستعني أحمد‬ ‫وتولي أخيه عبد املالك‪.‬‬ ‫وك��ان في سرقسطة ثالثة أصدقاء‪ ،‬هم الطبيب‬ ‫ابن دحمان والفقيه ابن عياش والتاجر ابن سعدون‪،‬‬ ‫وهو حاجب السلطان عبد املالك‪ ،‬ال��ذي ضاق بابن‬ ‫دحمان حني زعم الوشاة أنه قال‪« :‬إن حكام الفرجنة‬ ‫أرح����م ب��رع��ي��ت��ه��م م���ن ح��ك��ام امل��س��ل��م�ين‪ ،‬وأن����ه ليس‬ ‫مبحاربة اخلمر أو القمار تصلح أح��وال الناس مع‬ ‫وجود الظلم والفساد»‪ .‬فاستدعاه السلطان الئما‪ ،‬فرد‬ ‫عليه واصفا األمر باملعارك الصغيرة واخلاسرة‪ ،‬وأن‬ ‫«الذين ينصحونكم بهذه احلرب اخلاسرة ضد اخلمر‬ ‫يريدون هالككم‪ ...‬يريدون أن تشغلوا وقتكم‪ ...‬إن‬ ‫األمة ال تشتكي من شاربي اخلمر ‪...‬ولكنها تشتكي‬ ‫من سوء األحوال» فنادى السلطان باخلمر ليشربوا‬ ‫نخب ابن دحمان ال��ذي لم يشاركهم وأقسم بأنه لم‬ ‫يقرب اخلمر‪.‬‬ ‫تنتهي رواي����ة ش��غ��م��وم ب��س��ق��وط سرقسطة في‬ ‫قبضة ملك برشلونة‪ ،‬وف��ي املعركة مي��وت السلطان‬ ‫عبد امل��ال��ك‪ ،‬ف��ي��ح��اول ال��ش��اب أن ي��ه��رب م��ع آخرين‪،‬‬ ‫وكانت صفحات الكتاب بيضاء‪ ،‬ويطمئنه صديقه أن‬ ‫الكتاب «سيمأل من جديد صفحة صفحة فيرثه أوالدنا‬ ‫عنا أو ميحى من جديد مع كل هزمية وستتعلم محوه‬ ‫بدورك وتخط فيه»‪.‬‬

‫‪21‬‬ ‫مت توجيه تهمتني إلى املغنية‬ ‫البريطانية سارة هاردينغ‪ ،‬إحدى‬ ‫عضوات فرقة «غيرلز أالود»‪ ،‬بعد‬ ‫أن رفضت التوقف بأمر من الشرطة‬ ‫أثناء قيادتها سيارتها‪ .‬وأوضحت‬ ‫عندئذ‬ ‫أن ال��ش��رط��ة طلبت منها‬ ‫ٍ‬ ‫التوقف‪ ،‬غير أنها رفضت ذلك‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2034 :‬الثالثاء ‪2013/04/09‬‬

‫رزق امل � �م � �ث� ��ل ال� �ك ��وم� �ي ��دي‬ ‫األم��ري�ك��ي‪ ،‬ت��وم أرن��ول��د‪ ،‬بطفل من‬ ‫زوج��ت��ه أش �ل��ي غ��روس��م��ان‪ .‬ونقل‬ ‫موقع «بيبول» ع��ن املتحدث باسم‬ ‫أرن� ��ول� ��د‪ ،‬أن غ ��روس� �م ��ان أجنبت‬ ‫اب�ن�ه�م��ا‪ ،‬ج��اك��س ك��وب�لان��د أرنولد‪،‬‬ ‫وهو بصحة جيدة ‪.‬‬

‫في ندوة شرحت عوائق النهوض بالثقافة في قنوات القطب العمومي واإلذاعات الخاصة والصحافة المكتوبة‬

‫على الهواء‬

‫شفيق الزكاري‬

‫اخللفي‪ :‬الربيع الدميقراطي يدفع في اجتاه إنتاج التعددية الثقافية في اإلعالم‬ ‫أبوعالء‬ ‫طرحت ن��دوة «اإلع�لام والثقافة‪..‬‬ ‫رؤى م��ت��ق��اط��ع��ة»‪ ،‬ال��ت��ي ش���ارك فيها‬ ‫م��ص��ط��ف��ى اخل��ل��ف��ي وزي����ر االتصال‬ ‫وال��ن��اط��ق الرسمي باسم احلكومة‪،‬‬ ‫إلى جانب األدي��ب واإلعالمي ياسني‬ ‫ع���دن���ان‪ ،‬وأداره������ا اإلع�ل�ام���ي حكيم‬ ‫عنكر‪ ،‬عدة إشكاليات تتصل مباهية‬ ‫اإلعالم الثقافي في املغرب‪ ،‬وتعبيره‬ ‫ع��ن ال��ت��ع��ددي��ة ال��ث��ق��اف��ي��ة واللغوية‬ ‫املوجودة في البالد‪.‬‬ ‫ول���ع���ل اخل�ل�اص���ة‪ ،‬ال���ت���ي ميكن‬ ‫اخل����روج ب��ه��ا م��ن ه���ذا ال��ل��ق��اء‪ ،‬هي‬ ‫أن أداء اإلع���ل���ام ال���ث���ق���اف���ي ليس‬ ‫بالتبسيطية التي ميكن تصورها‪،‬‬ ‫فالعالقة ب�ين اإلع�لام والثقافة‪ ،‬هي‬ ‫عالقة إشكالية ومتوترة‪ ،‬وهي اليوم‬ ‫أشد تعقيدا في ظل الهوية متعددة‬ ‫األبعاد للمغرب‪ ،‬وخصوصا التعدد‬ ‫اللغوي الذي أصبح منصوصا عليه‬ ‫ف��ي ال��دس��ت��ور اجل��دي��د‪ .‬ف��إل��ى جانب‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة‪ ،‬أصبحت األم��ازي��غ��ي��ة لغة‬ ‫رسمية للبالد‪ ،‬كما ج��رى االعتراف‬ ‫ب��امل��ك��ون احل��س��ان��ي وال��ي��ه��ودي في‬ ‫الثقافة املغربية‪ ،‬مما يعني أن اإلعالم‬ ‫الثقافي لن يكون كذلك‪ ،‬إال إذا ارتهن‬ ‫إل��ى ه��ذه التعبيرات امل��وج��ودة في‬ ‫املجتمع وفي رواد الهوية املغربية‪.‬‬ ‫من الطبيعي جدا‪ ،‬أن هذا اإلعالم‬ ‫ال ميكن أن ينتعش إال في ظل احترام‬ ‫للتعددية‪ ،‬وبفتح اإلع�لام العمومي‬ ‫على ه��ذا املنحى‪ ،‬وترجمة األبعاد‬ ‫الدميقراطية بكامل عناصرها‪ ،‬حتى‬ ‫ال يبقى ال��ق��رار ال��ث��ق��اف��ي ب��ي��د رجل‬ ‫السياسة‪ ،‬وحتى ال مت��ارس الدولة‬ ‫ه��ي��م��ن��ت��ه��ا ع���ل���ى اإلع���ل���ام‪ ،‬وتخلق‬ ‫بالتالي إعالما موجها‪ ،‬ال يساهم إال‬

‫اخللفي وياسني وعنكر أثناء الندوة‬

‫في فلكلرة الظاهرة اإلعالمية‪.‬‬ ‫وفي هذا اإلط��ار‪ ،‬تعهد مصطفى‬ ‫اخللفي بتفعيل جملة من اإلجراءات‬ ‫الرامية إلى توسيع خريطة البرامج‬ ‫الثقافية داخ��ل مؤسسات السمعي‬ ‫البصري العمومي‪.‬‬ ‫وتشمل ه��ذه اإلج����راءات‪ ،‬إطالق‬ ‫دينامية تنافس على البرامج الثقافية‬ ‫في اإلع�لام العمومي‪ ،‬في إطار طلب‬ ‫ع����روض‪ ،‬وم��ض��اع��ف��ة ع���دد البرامج‬ ‫الثقافية واع��ت��ب��اره��ا ض��م��ن برامج‬

‫اخلدمة العمومية‪ ،‬واقتناء خمسني‬ ‫مسرحية من املوسم املسرحي ملسرح‬ ‫محمد اخلامس للعرض التلفزيوني‪،‬‬ ‫وغيرها‪.‬‬ ‫وحدد الوزير مهمة اإلعالم في هذا‬ ‫السياق‪ ،‬على ضوء اإلطار الدستوري‪،‬‬ ‫ال����ذي ي��ن��ص ع��ل��ى اح���ت���رام وتثمني‬ ‫مكونات الهوية املغربية وتكريس‬ ‫التعددية الثقافية واللغوية‪ ،‬لكنه‬ ‫شدد على أن أج��رأة هذه التوجهات‬ ‫صيرورة ممتدة في الزمن‪ ،‬واملغرب‬

‫أصيلة حتتفي بالفنون الشعبية‬ ‫داخل وخارج‬

‫تنظم جمعية «أصيلة للتنمية السياحية»‬ ‫املهرجان الدولي األول للشباب للفنون الشعبية‬ ‫حتت شعار «أصيلة والفنون الشعبية»‪ ،‬ابتداء‬ ‫م��ن ‪ 8‬ي��ون�ي��و ‪ 2013‬إل ��ى غ��اي��ة ال� �ـ ‪14‬‬ ‫م� �ن ��ه‪ ،‬مب� �ش ��ارك ��ة م �ج �م��وع��ة من‬ ‫ال �ف��رق ال �ع��رب �ي��ة واألوربية‬ ‫واإلفريقية‪ ،‬منها إسبانيا‬ ‫وأندونيسيا واململكة‬ ‫العربية السعودية‬ ‫واإلمارات العربية‬ ‫امل �ت �ح��دة ولبنان‬

‫زابــــــينغ‬

‫والسينغال وامل�غ��رب‪ ،‬إضافة إل��ى دول أخرى‪.‬‬ ‫وال �ه��دف م��ن تنظيم امل�ه��رج��ان ه��و م��د جسور‬ ‫ال �ت��واص��ل ال�ث�ق��اف��ي وت�ع��زي��ز رواب���ط الصداقة‬ ‫وال � �س �ل�ام ب�ي�ن ال� �ش� �ع ��وب والتعريف‬ ‫باملكونات الثقافية والفنية لهذه‬ ‫البلدان‪ .‬وستتخلل املهرجان‬ ‫عدة ندوات ولقاءات فكرية‪،‬‬ ‫إضافة إلى تكرمي بعض‬ ‫ال ��وج ��وه ال�ف�ن�ي��ة التي‬ ‫أغ� � �ن � ��ت ه � � ��ذا الفن‬ ‫التراثي األصيل‪.‬‬

‫«أم���اك���ن ف��ي الذاكرة»‬ ‫برنامج يعرض على األولى‬ ‫يهدف إلى اكتشاف وإبراز‬ ‫ش����يء ف���ي غ���اي���ة الدهشة‬ ‫واجل���م���ال‪ ،‬وه���ي قصبات‬ ‫ورزازات‪ ،‬وال���ت���ي تبقى‬ ‫راس��خ��ة ف��ي ذاك���رة ك��ل من‬ ‫يزورها‪.‬‬

‫‪20:00‬‬ ‫وأخ�����ل����اق»‬ ‫«آداب‬ ‫ب��رن��ام��ج ت��رب��وي إرش���ادي‬ ‫ع��ل��ى «ال���س���ادس���ة» يعرف‬ ‫امل��ش��اه��د ب��ال��ص��ف��ات التي‬ ‫يجب أن يتم بها خلقه‪ .‬‬

‫التلفزة‪..‬‬ ‫ولغات املغرب‬

‫ت �ع��رف ك��ل ال �ق �ن��وات ال�ت�ل�ف��زي��ة املغربية‪،‬‬ ‫األرض�ي��ة منها والفضائية‪ ،‬ت�ع��ددا لغويا‬ ‫متنوعا‪ ،‬مبا فيه اللغة العربية والفرنسية‬ ‫واإلسبانية واألم��اري�غ�ي��ة‪ ،‬لكن اإلشكالية‬ ‫ه��ي كيفية التعامل م��ع ه��ذا ال�ت�ع��دد‪ ،‬في‬ ‫إط��ار ت�ق��دمي ال�ب��رام��ج‪ ،‬س��واء تعلق األمر‬ ‫مب �ع��دي ه��ذه ال �ب��رام��ج‪ ،‬أو باملسلسالت‬ ‫األجنبية التي تقدم مبختلف اللغات‪ ،‬مبا‬ ‫فيها (اللهجة العامية)‪ .‬ويبقى السؤال‬ ‫مطروحا ح��ول ال�غ��رض م��ن ه��ذه العملية‬ ‫في رمتها‪ ،‬فهل هي رغبة حقيقية في هذا‬ ‫التعدد مبفهومه الدميقراطي‪ ،‬الذي يسعى‬ ‫إلى االنفتاح على التنوع اللغوي والثقافي‬ ‫امل�غ��رب��ي ب�ك��ل م�ش��ارب��ه وم�ن��اط�ق��ه؟ أم هو‬ ‫فقط مظهر م��ن املظاهر املزيفة م��ن أجل‬ ‫احل �ض��ور ال�ش�ك�ل��ي‪ ،‬ب�ع�ي��دا ع��ن احملتوى‬ ‫كقيمة معرفية تؤسس لبناء ثقافة وازنة‬ ‫تشمل ك��ل حيثيات امل�ف�ه��وم العميق‪ ،‬ملا‬ ‫حتمله ه��ذه اللغات من مضامني لعادات‬ ‫وتقاليد كل املناطق املغربية؟‪.‬‬ ‫إن املالحظة هنا‪ ،‬تتعلق بإشكالية الزالت‬ ‫قائمة ب��ذات�ه��ا‪ ،‬تتمثل ف��ي األه ��داف التي‬ ‫ت��ري��د ال �ل �غ��ة حتقيقها م��ن خ�ل�ال املنابر‬ ‫اإلع�لام �ي��ة السمعية وال�ب�ص��ري��ة‪ ،‬خاصة‬ ‫بالنسبة للعامية التي يعرفها ويتداولها‬ ‫ك���ل امل� �غ���ارب���ة‪ ،‬وم� ��ا مي��ك��ن أن تضيفه‬ ‫لإلحاطة بالقواعد واملنت اللغوية‪ ..‬كما هو‬ ‫عليه احل��ال بالنسبة للعربية والفرنسية‬ ‫واإلسبانية‪.‬‬ ‫فغالبا ما تكون اللغة التقدميية في البرامج‬ ‫التلفزية‪ ،‬خاصة الترفيهية منها‪ ،‬خليطا‬ ‫لغويا ب�ين العامية وال�ع��رب�ي��ة والفرنسية‬ ‫في نفس الوقت‪ ،‬مع العلم أن نسبة كبيرة‬ ‫من املغاربة في املناطق النائية والبدوية‪،‬‬ ‫ال يستوعبون ه��ذا اخلليط ال�ل�غ��وي‪ ،‬مما‬ ‫يتسبب في ضياع لغة على حساب أخرى‪،‬‬ ‫فتفتقر الفكرة إلى الهدف واملعنى معا‪.‬‬

‫أبدى‪ ‬الفنان السعودي‪ ،‬عبادي اجلوهر‪،‬‬ ‫إع�ج��اب��ه ال�ش��دي��د ب��امل��وه�ب��ة ال�ك�ب�ي��رة وخامة‬ ‫ال �ص��وت امل �م �ي��زة ال �ت��ي تتمتع ب�ه��ا املطربة‬ ‫العراقية شذى حسون‪ ،‬حيث أطلق عليها‬ ‫لقب «ق�م��ر األغ�ن�ي��ة العربية»‪.‬‬ ‫وأوض��ح عبادي أن��ه ليس‬ ‫م �ل �ح �ن � ًا متخصصا‪،‬‬ ‫ول�� �ك� ��ن ص ��داق� �ت ��ه‬ ‫بشذى تدفعه إلى‬ ‫تقدمي مجموعة‬ ‫م� ��ن األحل� � ��ان‬

‫املميزة لها قائال‪« :‬شذى صديقة عزيزة وأنا‬ ‫أحبها كثير ًا»‪ .‬وقال‪ ‬املطرب السعودي إنه‬ ‫على الرغم من امل��دة القصيرة لشذى على‬ ‫الساحة الغنائية منذ حصولها على‬ ‫ل�ق��ب «س �ت��ار أك ��ادمي ��ي»‪ ،‬إال‬ ‫أن� �ه���ا ص��ن��ع��ت قاعدة‬ ‫ج �م��اه �ي��ري��ة ضخمة‬ ‫جت � � ��اوزت ك� ��ل من‬ ‫ش � � � ��ارك � � � ��وا في‬ ‫برامج املسابقات‬ ‫األخرى‪.‬‬

‫املغربية أمنية تتمسك‬ ‫باألصالة في الغناء‬

‫ط��وال فترة انعقاد املهرجان من‬ ‫‪ 11‬إل��ى ‪ 17‬أبريل اجل���اري في‬ ‫«غ���ران���د س��ي��ن��م��ا» ف���ي «دب���ي‬ ‫قالت املطربة املغربية‪،‬‬ ‫فستيفال سيتي»‪.‬‬ ‫أم��ن��ي��ة‪ ،‬إن��ه��ا س���وف تبقى‬ ‫وق����ال م��دي��ر مهرجان‬ ‫م��ت��م��س��ك��ة ب���األص���ال���ة في‬ ‫اخل���ل���ي���ج السينمائي‬ ‫الغناء وترفض تقدمي ما‬ ‫م���س���ع���ود أم�����ر ال���ل���ه آل‬ ‫ال تقتنع ب��ه‪ ،‬وستعمل‬ ‫ع��ل��ي‪“ :‬يتيح البرنامج‬ ‫ع��ل��ى ت��ق��دمي م��ا يعيش‬ ‫ال��ت��ع��رف ع��ل��ى احلركة‬ ‫في وجدان الناس مثل‬ ‫السينمائية ف��ي قطر‪،‬‬ ‫أغاني جيل العمالقة‪،‬‬ ‫وم���ق���ارب���ة التطورات‬ ‫ن���اف���ي��� ًة أن ت���ك���ون من‬ ‫ال��ت��ي ط���رأت ع��ل��ى هذه‬ ‫ه��ؤالء املطربني الذين‬ ‫احلركة في أفالم تلتقي‬ ‫ينافقون الصحفيني‪.‬‬ ‫على ما ميكن أن يؤسس‬ ‫أم���ن���ي���ة أوض���ح���ت‬ ‫لصناعة سينمائية في‬ ‫أن وال����ده����ا ه����و أول‬ ‫هذا البلد”‪ .‬وأض��اف “إن‬ ‫م���ن اك��ت��ش��ف موهبتها‬ ‫تخصيص ب��رن��ام��ج لهذه‬ ‫ال��غ��ن��ائ��ي��ة‪ ،‬ل��ك��ن��ه��ا تدين‬ ‫األف��ل�ام ي��أت��ي م��ن األهمية‬ ‫بالفضل للفنان إبراهيم‬ ‫التي يوليها مهرجان اخلليج‬ ‫ال��ع��ل��م��ي‪ ،‬ال���ذي احتضنها‬ ‫صورت الفنانة ديانا حداد أغنيتها اخلليجية اجلديدة “نعم سيدي”‪ ،‬التي‬ ‫للحراك السينمائي اخلليجي‪،‬‬ ‫ف��ن��ي � ًا ورش��ح��ه��ا ل��ل��غ��ن��اء في‬ ‫كتب كلماتها الشاعر الغنائي مبارك احلديبى ووضع حلنها طالل‪ ،‬حتت‬ ‫ب���وص���ف���ه امل���ن���ص���ة الرئيسة‬ ‫ال��ب��رن��ام��ج امل��غ��رب��ي الشهير‬ ‫إدارة املخرج الكويتي يعقوب املهنا‪ ،‬الذي اختار دبي لتصويرها‪،‬‬ ‫للتعرف على كل جديد سينمائي‬ ‫“فاصلة”‪ ،‬وم���ن خ�لال��ه حققت‬ ���ومت خاللها تقدمي سيناريو وفكرة لم تقدمها ديانا من قبل‪،‬‬ ‫في خليجنا العربي”‪.‬‬ ‫ش��ه��رة ف��ن��ي��ة وق���دم���ت ك���ل أن����واع‬ ‫واستخدم املخرج صورة اإلبهار الدرامي‪ ،‬الذي قامت‬ ‫من ناحية أخرى‪ ،‬أعلنت ‪ 4‬مؤسسات‬ ‫األغاني‪ ،‬سواء العاطفية أو الوطنية‪.‬‬ ‫من خالله ديانا بتمثيل بعض املشاهد‪،‬‬ ‫دعمها ملهرجان اخلليج السينمائي كرعاة‬ ‫وفيما يخص أغنية «ق��ال كلمته»‪،‬‬ ‫ومنها عازفة البيانو‪.‬‬ ‫فضيني في دورت��ه السادسة‪ ،‬األمر الذي‬ ‫التي قدمتها للصحفيني‪ ،‬نفت أن يكون‬ ‫يعزز قدرته على مواصلة تقدمي أفضل‬ ‫الهدف من ورائ��ه��ا مغازلتهم أو شراء‬ ‫األفالم في منطقة اخلليج ومحيطها‪.‬‬ ‫ذم��ت��ه��م‪ ،‬ب��ل إن��ه��ا أرادت أن تعطيهم‬

‫حقهم؛ ألن الكلمة سيف بتار في احلق‬ ‫وميكن أن يهبط بالفنان إلى سابع أرض‬ ‫أو يرفع قدره إلى سابع سماء‪ ،‬على حد‬ ‫تعبيرها‪.‬‬ ‫املطربة املغربية‪ ،‬أكدت أنها قدمت‬ ‫العديد م��ن احل��ف�لات ف��ي أك��ث��ر م��ن بلد‬ ‫عربي وأوروب���ي‪ ،‬وقامت بالغناء بعدة‬ ‫ل��غ��ات ول��ه��ج��ات‪ ،‬وع��م��ل��ت م��ع ملحنني‬ ‫وم��ؤل��ف�ين ك��ب��ار منهم مصطفى مرسي‬ ‫وخالد عز‪.‬‬

‫ديانا حداد تصور «نعم سيدي»‬

‫‪20:05‬‬

‫‪18:00‬‬

‫ي��ح��ت��ف��ي م���ه���رج���ان اب�����ن امسيك‬ ‫للمسرح االحترافي في دورت��ه الرابعة‬ ‫بالفنانة املقتدرة «ثريا جبران»‪ ،‬وهي‬ ‫مناسبة مسرحية تستحضر وعلى‬ ‫امتداد مساحة املهرجان‪،‬‬ ‫الرصيد الفني املتعدد‬ ‫ُملبدعة تألقت على‬ ‫خشبات املسارح‬ ‫العربية ردحا‬ ‫م����ن ال����زم����ن‪،‬‬ ‫جت�������اوب�������ت‬

‫م���ن خ�لال��ه��ا م���ع اجل��م��اه��ي��ر العربية‬ ‫ف��ي حل��ظ��ات إب����داع ستبقى منقوشة‬ ‫في الذاكرة الشعبية العربية‪ .‬وسيتم‬ ‫االحتفاء بهذا ال��ه��رم املسرحي‬ ‫«ث�����ري�����ا ج������ب������ران» ي����وم‬ ‫األرب����ع����اء ‪ 24‬أبريل‬ ‫بالقاعة‬ ‫‪2013‬‬ ‫الشرفية للمركب‬ ‫اإلداري لعمالة‬ ‫مقاطعات ابن‬ ‫امسيك‪.‬‬

‫‏‪Guaricha2@yahoo.fr‬‬

‫عبادي اجلوهر يتغزل بشذى حسون‬

‫املساء‬

‫أعلن مهرجان اخلليج السينمائي‪ ،‬عن‬ ‫أفالم برنامج “صنع في قطر”‪ ،‬املدعومة‬ ‫من قبل “مؤسسة الدوحة لألفالم”‪ ،‬التي‬ ‫تضم قائمة من ‪ 7‬أفالم تشكل أهم إنتاجات‬ ‫قطر في السينما لهذا العام‪.‬‬ ‫وسيتم ع��رض األف�ل�ام املختارة من‬ ‫ال��ب��رن��ام��ج‪ ،‬إل���ى ج��ان��ب األف��ل�ام األخرى‬ ‫امل��درج��ة ف��ي ج���دول ع���روض املهرجان‪،‬‬

‫«مغرب األذواق» على‬ ‫«م��ي��دي ‪ 1‬ت��ي ف���ي» يقدمه‬ ‫الشاف كمال‪ ،‬ينقلكم إلى‬ ‫مناطق مختلفة من املغرب‪،‬‬ ‫ليكشف لكم تقاليد املائدة‬ ‫املغربية في مختلف جهات‬ ‫اململكة‪.‬‬

‫«ح��ل��م وال ع��ل��م» على‬ ‫أب��وظ��ب��ي األول���ى‪ ،‬برنامج‬ ‫يعنى بتفسير األحالم من‬ ‫منظور ش��رع��ي اجتماعي‬ ‫نفسي للمشاهد العربي‪.‬‬

‫أحفوظ تستضيف الفنانة «ثريا جبران»‬

‫«صنع في قطر» يقدم ‪ 7‬أفالم‬ ‫في «اخلليج السينمائي»‬ ‫املساء‬

‫‪22:45‬‬

‫ف���ي ط���ور م��رح��ل��ة ت��أس��ي��س��ي��ة يؤمل‬ ‫جتاوزها مع اعتماد القانون اجلديد‬ ‫للسمعي البصري‪.‬‬ ‫وق�������ال م���ص���ط���ف���ى اخل���ل���ف���ي إن‬ ‫التدابير العمومية ال تعني حلول‬ ‫ال���دول���ة م��ح��ل ال��ف��اع��ل ال��ث��ق��اف��ي‪ ،‬بل‬ ‫يكمن الرهان في متكني هذا الفاعل‬ ‫م��ن ب��ن��اء ق��درات��ه ال��ذات��ي��ة‪ ،‬وبالتالي‬ ‫تغذية الفضاء اإلع�لام��ي باحملتوى‬ ‫الثقافي اإلب��داع��ي‪ ،‬اخل���ارج ع��ن أي‬ ‫ع�لاق��ة تبعية للسياسي‪ ،‬م��ذك��را في‬

‫هذا السياق بعدة اتفاقيات أبرمتها‬ ‫وزارة االت��ص��ال م��ع هيئات ناشطة‬ ‫في احلقلني الثقافي والفني باملغرب‬ ‫(احتاد كتاب املغرب‪ ،‬النقابة املغربية‬ ‫للمهن املوسيقية‪ ،‬اجلمعية املغربية‬ ‫لنقاد السينما)‪.‬‬ ‫وأش����ار وزي����ر االت���ص���ال إل���ى أن‬ ‫الربيع الدميقراطي يدفع في اجتاه‬ ‫إنتاج التعددية الثقافية في اإلعالم‬ ‫املغربي وحتسني منتوجه مبا يليق‬ ‫باحلضارة املغربية العريقة‪.‬‬ ‫وأك���د ال��ش��اع��ر وال���ق���اص ياسني‬ ‫عدنان‪ ،‬في الندوة نفسها‪ ،‬أن اإلعالم‬ ‫ال��س��م��ع��ي ال��ب��ص��ري ح��ام��ل رئيسي‬ ‫إليصال املنتوج الثقافي املغربي إلى‬ ‫أوسع شرائح املواطنني‪ ،‬بالنظر إلى‬ ‫وضع سوسيوثقافي مطبوع بتدني‬ ‫نسب القراءة وضعف نقط بيع الكتاب‬ ‫واختالالت تدبير املكتبات العمومية‪،‬‬ ‫وغيرها من اخ��ت�لاالت الوساطة في‬ ‫املجال الثقافي‪.‬‬ ‫ومن موقع جتربته كمقدم برنامج‬ ‫«مشارف» الثقافي‪ ،‬الذي بث لسنوات‬ ‫على ال��ق��ن��اة األول����ى‪ ،‬أوض���ح ياسني‬ ‫عدنان أن املغرب يختزن ساحة ثقافية‬ ‫غنية وخالقة‪ ،‬تنتج أمناطا متنوعة‬ ‫وبوتيرة هامة‪ ،‬حتتاج إلى مصاحبة‬ ‫إع�لام��ي��ة‪ ،‬خ��ص��وص��ا ف��ي ظ��ل غياب‬ ‫التربية على االستهالك الثقافي‪.‬‬ ‫وأك����د ع���دن���ان أن ط���رح املسألة‬ ‫الثقافية في التلفزيون يتجاوز برمجة‬ ‫تقنية لشبكة برامج متخصصة‪ ،‬بل‬ ‫ي��س��ائ��ل م��ج��م��وع ال���رؤي���ة اإلعالمية‬ ‫التي يفترض أن تندرج ضمن مشروع‬ ‫ثقافي لصنع م��واط��ن ال��غ��د‪ ،‬وتوفر‬ ‫األرض���ي���ة مل��ق��ارب��ة ث��ق��اف��ي��ة للقضايا‬ ‫الكبرى واختيارات امل��ادة الدرامية‬ ‫والسينمائية وغيرها‪.‬‬

‫أحيى الفنان العراقي كاظم‬ ‫الساهر‪ ،‬السبت املنصرم‪ ،‬أمسية‬ ‫في البحرين ق��دم فيها ع��ددا من‬ ‫أغانيه ذائعة الصيت أمام جمهور‬ ‫ف��اق ع���دده أل��ف��ي ش��خ��ص‪ ،‬وذلك‬ ‫في إط��ار مهرجان ربيع الثقافة‬ ‫السنوي‪.‬‬

‫‪ 5‬مغاربة يتأهلون إلى العروض املباشرة لـ«آرب أيدول» ‪ 3‬مغاربة يتنافسون‬ ‫على لقب الـ«إكس فاكتور»‬ ‫املساء‬

‫ح���ج���ز خ���م���س���ة م����ن امل����واه����ب‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة امل���ش���ارك���ة ف���ي تصفيات‬ ‫برنامج «آرب أي��دول» مقاعدهم إلى‬ ‫ال��ع��روض املباشرة النهائية‪ ،‬التي‬ ‫تنطلق يوم اجلمعة املقبل ببيروت‬ ‫وتعرض على قناة «إم بي سي» و«إم‬ ‫بي سي مصر»‪ ،‬علما أنه يوم السبت‬ ‫س��ي��ت��م اإلع��ل�ان ع��ن امل��ش��ت��رك الذي‬ ‫حظي بأقل نسبة تصويت‪.‬‬ ‫وضمت القائمة ك�لا م��ن جمال‬ ‫ع���ب���اد وع���م���ر اإلدري����س����ي وفاطمة‬ ‫ال��زه��راء القرطوبي وسلمى رشيد‬ ‫وي��س��را س��ع��وف‪ ،‬ال��ت��ي ل��م يسعفها‬ ‫احل��ظ السنة املاضية لالنتقال إلى‬ ‫العروض املباشرة‪.‬‬ ‫ولم يحالف احلظ كال من نرجس‬ ‫زروال‪ ،‬ال��ت��ي أقصيت قبل مراحل‬

‫التصفية الثانية‪ ،‬حيث ذرفت الدموع‬ ‫وصرحت قائلة‪« :‬صوتي رايح اليوم‪..‬‬ ‫تركت كل شيء‪ ..‬دراستي»‪ ،‬وواستها‬ ‫الفنانة أحالم قائلة لها بأن ذلك ليس‬ ‫نهاية امل��ش��وار وأن��ه أمامها فرصة‬ ‫العام املقبل‪.‬‬ ‫املغربي نبيل ع��زاوي ب��دوره لم‬ ‫يحالفه احل��ظ رغ��م جت���اوزه مرحلة‬ ‫التصفيات ال��ث��ان��ي��ة‪ ،‬علما أن��ه في‬ ‫السنة املاضية كان قد تقدم للمسابقة‬ ‫عينها ولم يتجاوز التصفيات األولى‪.‬‬ ‫وك���ان ال��ع��زاوي ق��د تلقى انتقادات‬ ‫حادة عقب مشاركته في برنامج آرب‬ ‫أيدول باعتباره فائزا بإحدى دورات‬ ‫جت��وي��د ال��ق��رآن ال��ك��رمي على القناة‬ ‫الثانية‪.‬‬ ‫ل��ل��إش�����ارة‪ ،‬ان���ت���ق���ل للعروض‬ ‫املباشرة ‪ 27‬مشاركا من أص��ل ‪46‬‬ ‫ينتمون إلى دول عربية مختلفة‪.‬‬

‫املساء‬

‫تتنافس كل من إميان‬ ‫ق��رق��ي��ب��و وس���ل���وى أن���وف‬ ‫ومحمد الريفي م��ع باقي‬ ‫امل����ش����ت����رك��ي�ن ع����ل����ى لقب‬ ‫ال���ـ«إك���س ف��اك��ت��ور» الذي‬ ‫تفصلنا عنه ‪ 3‬براميات‪.‬‬ ‫ويحظى محمد الريفي‬ ‫ب�����دع�����م م������درب������ه حسني‬ ‫اجل���س���م���ي ال������ذي يصفه‬ ‫ب���ال���ب���رك���ان‪ ،‬ف��ي��م��ا حتظى‬ ‫إمي��������ان وس�����ل�����وى بدعم‬ ‫مدربتهما إليسا‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫طبق اليوم‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫شرائح السمك مشوية مع الفلفل‬ ‫المقادير‬

‫>‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2034 :‬الثالثاء ‪2013/04/09‬‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫تغذية‬

‫< ‪ 6‬شرائح سمك من نوع دوراد‬ ‫< ‪ 4‬حبات فلفل أحمر‬ ‫< ‪ 6‬عروش ثوم قصبي‬ ‫< ‪ 5‬مالعق كبيرة زيت زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫الكركم (اخلرقوم البلدي) يحمي من سرطا ن القولون‬

‫>‬

‫ال تزال قيمة الكركم‪ ،‬أو اخلرقوم البلدي أو اخلرقوم عرق‪ ،‬أو‬ ‫زع��ف��ران الهند‪ ،‬غير معروفة ل��دى معظم ال��ن��اس‪ ،‬حيث يعتبره‬ ‫اجلميع من التوابل التي تستعمل فقط إلضفاء اللون األصفر‬ ‫والنكهة على أطباقنا‪ ،‬في حني أن الطب العربي والصيني القدمي‬ ‫استخدمه لغرض تنقية اجلسم‪ ،‬وعالج العديد من اضطراباته‬ ‫كاضطرابات اجلهاز الهضمي‪ ،‬والتهاب املفاصل‪ ،‬والتعفنات‬ ‫وأمراض الكبد…‬ ‫والكيركيمينويدات هي املركبات الرئيسية للكركم‪ ،‬و ال ينحصر‬ ‫دورها في إعطاء اللون األصفر‪ ،‬بل لها كذلك عدة فوائد طبية‪،‬‬ ‫حيث تفوق قوة هذه املركبات قوة فيتامني ‪ E‬املؤكسدة بكثير‪.‬‬ ‫وقد بني التحليل املخبري لقوة الكركمني على احليوانات‪ ،‬أنه‬ ‫فعال في الوقاية وفي عالج العديد من األمراض السرطانية‪ ،‬مبا‬ ‫في ذلك سرطان املعدة‪ ،‬واألمعاء‪ ،‬والقولون‪ ،‬واجللد‪ ،‬والكبد‪...‬‬ ‫فهو ق��ادر على كبح منو العديد من األورام السرطانية‪ ،‬وذلك‬ ‫بالعمل على إيقاف املراحل الضرورية حلياة اخللية السرطانية‪،‬‬ ‫مما يؤدي إلى قتله��‪ .‬ويظهر دور الكركم الكبير في الوقاية من‬ ‫سرطان القولون‪ ‬في كون الكركمني يخفض مستوى أنزمي يدعى‬ ‫السيكلوأوكسيجيناز‪ ،2‬املسؤول عن إنتاج م��واد تتسبب في‬ ‫االلتهابات‪ ،‬وهذه اخلاصية لها دور جيد على مستوى سرطان‬ ‫ال��ق��ول��ون‪ ،‬حيث بينت ال��دراس��ات أن لاللتهابات عالقة كبيرة‬ ‫بسرطان القولون‪ ،‬وألن األدوي���ة امل��ض��ادة لاللتهابات لها عدة‬ ‫تأثيرات جانبية‪ ،‬ميكن أخذ الكركم كمضاد التهاب طبيعي له‬ ‫القدرة على الوقاية من سرطان القولون‪.‬‬ ‫يبقى املشكل الوحيد هو ضعف امتصاص الكركمني من قبل‬ ‫اجلسم‪ ،‬غير أنه من الضروري أن نشير إلى أن الفلفل األسود‬ ‫(اإلب�����زار) ي��ح��ت��وي ع��ل��ى م��ك��ون البيبيرين‪ ،‬ه���ذا األخ��ي��ر يرفع‬ ‫امتصاص الكركمني ألف مرة أكثر‪ ،‬ومن هنا تأتي أهمية إدخال‬ ‫الكركم واإلب���زار معا في الطبخ‪ ،‬و كم تدهشنا كل م��رة حكمة‬ ‫األجداد ومعرفتهم بعلم الدمج بني األغذية وما ينتج عنه من فائدة‬ ‫للجسم‪ .‬الكركم ومكوناته‪ ،‬إذن‪ ،‬خاصة الكركمني‪ ،‬متتاز بخواص‬ ‫مضادة للسرطان‪ ،‬والتي قد تكون مسؤولة عن االختالف الكبير‬ ‫في نسبة األم���راض السرطانية بني ال��دول األمريكية والهند‪،‬‬ ‫باعتبارها املستهلك األول لهذه املادة‪.‬‬ ‫ولالستفادة من خصائصه الطبية‪ ،‬ننصحكم بإضافة ملعقة‬ ‫صغيرة م��ن الكركم م��ع نصف ملعقة صغيرة م��ن اإلب���زار إلى‬ ‫أطباقكم اليومية وصلصاتكم وشورباتكم‪ ،‬باعتبارها وسيلة‬ ‫سهلة وغير مكلفة حلمايتكم من السرطان ومنع تطوره‪..‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫< سخني الفرن على درجة‬ ‫الشواء‬ ‫نظفي ال��ف��ل��ف��ل م��ن البذور‬ ‫والقشور البيضاء وقطعيه‬ ‫إلى شرائح‪.‬‬ ‫ن��ظ��ف��ي ال����ث����وم القصبي‬ ‫وقطعيه‪.‬‬ ‫سخني ‪ 3‬مالعق زيت كبيرة‬ ‫في مقالة وم��رري على نار‬ ‫قوية شرائح الفلفل وتبلي‬ ‫بامللح واإلب����زار واخفضي‬ ‫درجة حرارة املوقد واطهي‬ ‫ملدة ‪ 5‬دقائق أخرى‪.‬‬ ‫صففي شرائح السمك في‬ ‫صفيحة ف��رن مبطنة بورق‬ ‫أمل���ن���ي���وم واس���ك���ب���ي باقي‬ ‫الزيت وتبلي بامللح واإلبزار‬ ‫واطهي ملدة ‪ 8‬دقائق‪.‬‬ ‫وزع��ي شرائح السمك على‬ ‫أط���ب���اق وزي���ن���ي بالفلفل‬ ‫والثوم القصبي‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫احرصي على توفير الطاقة في ثالجتك‬

‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< نصف حبة بصل أخضر‬ ‫< حبتا بطاطس‬ ‫< ‪ 200‬غرام من السبانخ‬ ‫< ملعقة كبيرة قشدة طرية‬ ‫< قبصة ملح‬

‫شوربة السبانخ (طبق لألطفال)‬

‫سلطة الفراولة‬ ‫بالنعناع واحلامض‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< في إناء اغلي املاء مع السكر‪.‬‬ ‫ن��ظ��ف��ي ال��ف��ري��ز م��ن أوراق�����ه اخلضراء‬ ‫واغسليه جيدا وقطعيه إلى أنصاف‪.‬‬ ‫ض��ع��ي��ه ف��ي سلطنية واس��ك��ب��ي مزيج‬ ‫السكر واملاء وعصير احلامض وغطي‬ ‫ب������ورق ش���ف���اف ص���ح���ي وض���ع���ي���ه في‬ ‫الثالجة‪.‬‬ ‫ح�ي�ن م���وع���د ال��ت��ق��دمي زي���ن���ي ب�����أوراق‬ ‫النعناع‪.‬‬

‫المقادير‬

‫< ‪ 500‬غرام من الفراولة‬ ‫‪ 5‬عروش من النعناع الطري‬ ‫‪ 10‬سنتلترات من املاء‬ ‫‪ 100‬غرام من مسحوق السكر‬ ‫عصير احلامض‬

‫< اغسلي ونظفي أوراق السبانخ‪.‬‬ ‫اغسلي وق��ش��ري وقطعي البطاطس‬ ‫إل��ى قطع واطهيها على البخار ملدة‬ ‫‪ 25‬دقيقة‪.‬‬ ‫أضيفي البصل املقشر واملقطع بدوره‬ ‫بعد ‪ 10‬دقائق مع أوراق السبانخ‪.‬‬ ‫ضعي اخلضر في مطحنة واخلطي ثم‬ ‫أضيفي القشدة وقبصة ملح واخلطي‬ ‫لنصف دقيقة‪.‬‬

‫حل‬ ‫ع���� ���م ال �س �م �‬ ‫ك‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫ح‬ ‫ت‬ ‫ل����‬ ‫وي‬ ‫الغل ى أش ����ب ����ا‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫ك‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫و‬ ‫ر‪،‬‬ ‫كسيدات‪ ،‬ل‬ ‫مل���ن ي�ت�ب�ع ح�م� ذلك يعطى‬ ‫لتخفيف الوزن‪ .‬ي�ة غذائية‬

‫عصيدة الهليون والقزبر‬

‫وصفات الجدات‬

‫المقادير‬

‫الق‬

‫< ‪ 800‬غ������رام م����ن الهليون‬ ‫(األسبرج) األخضر‬ ‫< حبة بصل‬ ‫< حبتا كراث أندلسي‬ ‫< ‪ 80‬غراما زبدة‬

‫< ‪ 40‬غراما دقيق‬ ‫< ‪ 10‬سنتلترات من احلليب‬ ‫< ‪ 25‬س��ن��ت��ل��ت��را م���ن القشدة‬ ‫الطرية الكثيفة‬ ‫< ‪ 30‬س��ن��ت��ل��ت��را م���ن القشدة‬

‫يمة الغذائية‬

‫السائلة‬ ‫< باقة من القزبر‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫مادلني احلامض األخضر‬

‫‪- 1‬احلرص‬ ‫على أن تكون‬ ‫ال�����ث��ل��اج�����ة‬ ‫م�����ل�����ي�����ئ�����ة‬ ‫ب����ال����ط����ع����ام‬ ‫مبقدار ثالثة‬ ‫أرب�����اع�����ه�����ا‬ ‫للحصو ل‬ ‫ع��ل��ى أفضل‬ ‫ت������ب������ري������د‪،‬‬ ‫فتكد يسها‬ ‫ب����ال����ط����ع����ام‬ ‫ووض�����������������ع‬ ‫م��������ف��������ارش‬ ‫على األرفف‬ ‫مينع دوران‬ ‫ال���������ه���������واء‬ ‫للتبريد‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫طريقة التحضير‬ ‫< قشري الهليون واغمريه في لتر ماء‬ ‫مملح واطهيه ملدة ‪ 20‬دقيقة ثم قطريه‬ ‫واحتفظي باملاء الذي سلق فيه‪.‬‬ ‫ق�ط�ع��ي ال�ه�ل�ي��ون إل ��ى ق�ط��ع وقشري‬ ‫البصل والكراث األندلسي وافرميهما‬ ‫معا‪ .‬ذوب��ي الزبدة في إن��اء‪ ،‬أضيفي‬ ‫ال� �ك ��راث وال �ب �ص��ل وم� ��رري مل ��دة ‪12‬‬ ‫دقيقة‪ .‬أضيفي الدقيق واخلطي ثم‬ ‫أضيفي املاء الذي سلق فيه الهليون‬ ‫واخ �ل �ط��ي وأض �ي �ف��ي ق �ط��ع الهليون‬ ‫واطهي ملدة ‪ 15‬دقيقة‪ .‬أزيلي اإلناء من‬ ‫على النار واسكبي املزيج في خالط‬ ‫وأض�ي�ف��ي احلليب واخ�ل�ط��ي وتبلي‬ ‫بامللح واإلبزار‪ ،‬ثم أعيدي املزيج إلى‬ ‫نار هادئة واطهي ملدة ‪ 10‬دقائق مع‬ ‫التقليب‪ .‬في نهاية الطهي‪ ،‬أضيفي‬ ‫ال�ق�ش��دة ال�ط��ري��ة واخ�ل�ط��ي وأدخلي‬ ‫املزيج إلى الثالجة ملدة ساعة‪.‬‬ ‫ن�ظ�ف��ي ال �ق��زب��ر واغ �س �ل �ي��ه وافرميه‬ ‫ناعما‪ .‬اخفقي القشدة السائلة حتى‬ ‫تصير كالشانتي وأض�ي�ف��ي القزبر‬ ‫وتبلي بامللح واإلب ��زار واخلطي‪ ،‬ثم‬ ‫ضعي املزيج في جيب حلواني‪ .‬املئي‬ ‫الكؤوس (ستة كؤوس) بالتناوب بني‬ ‫مزيج الهليون ومزيج القزبر والقشدة‬ ‫وقدمي‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫<حبة حامض أخضر‬ ‫< ‪ 100‬غرام من الزبدة‬ ‫< ‪ 3‬أبيض بيض‬ ‫< ‪ 100‬غرام من السكر الناعم‬ ‫< ‪ 40‬غراما من الدقيق‬ ‫< ‪ 40‬غراما من مسحوق اللوز‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ذوب���ي ال��زب��دة ع��ل��ى نار‬ ‫ه����ادئ����ة واخ���ف���ق���ي بياض‬ ‫البيض في سلطنية قليال‪،‬‬ ‫ثم أضيفي السكر كالصي‬ ‫والدقيق ومسحوق اللوز‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي ال����زب����دة امل���ذاب���ة‬ ‫الدافئة ومبشور احلامض‬ ‫وعصيره واخلطي‪.‬‬ ‫س��خ��ن��ي ف��رن��ا ع��ل��ى درجة‬ ‫حرارة ‪ 200‬مئوية ووزعي‬ ‫املزيج على ‪ 14‬قالبا خاصا‬ ‫بصنع امل��ادل�ين‪ ،‬وأدخليها‬ ‫إلى الثالجة ملدة ‪ 15‬دقيقة‬ ‫ف���ي امل��ج��م��د أو س��اع��ة في‬ ‫الثالجة‪.‬‬ ‫أخ��رج��ي��ه��ا وأدخ��ل��ي��ه��ا إلى‬ ‫فرن ملدة ‪ 12‬دقيقة‪.‬‬

‫عشبة اآلرام‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫ع��ش��ب اآلرام ت��ع��د م��ن أف��ض��ل وأه���م الوصفات‬ ‫الطبيعية املستخدمة للتخلص من اآلالم املزمنة‬ ‫املصاحبة ملرض‪ ‬الصداع النصفي‪.‬‬ ‫وتتميز عشبة اآلرام كوصفة طبيعية لتسكني اآلالم‬ ‫املزمنة بتأثيرها اآلمن‪ ،‬حيث ال تسبب أي مشاكل‬ ‫أو أضرار‪ ‬صحية‪ ،‬بعكس مضادات االلتهاب غير‬ ‫اإلستيرودية ومسكنات العائلة األفيونية‪ ،‬والتي‬ ‫تتسبب ف��ي اإلص��اب��ة بنزيف األم��ع��اء واألزمات‬ ‫القلبية والسكتة الدماغية‪.‬‬ ‫تقوم خاليا املخ بإفراز بعض املواد‬ ‫الكيميائية ال��ت��ي تتسبب‬ ‫في ح��دوث االلتهابات‬ ‫املصاحبة للصداع‬ ‫ال��ن��ص��ف��ي‪ ،‬وتقوم‬ ‫ع���ش���ب���ة اآلرام‬ ‫بعكس تأثير تلك‬ ‫املواد‪ ،‬مبا يعمل‬ ‫ع���ل���ى تخفيف‬ ‫اآلالم املصاحبة‬ ‫ل�����ه�����ذا امل��������رض‪،‬‬ ‫وأك�����������دت دراس��������ة‬ ‫ح��دي��ث��ة ع��ل��ى فاعلية‬ ‫هذا‪ ‬العشب‪ ،‬وقدرته على‬ ‫تقليل عدد نوبات الصداع النصفي‬ ‫التي تصيب املريض إلى النصف‪.‬‬ ‫ينصح باحلصول على ‪ 100 – 75‬ميليغرام من‬ ‫العشب مرتني في اليوم بشكل مستمر للحصول‬ ‫على أفضل تأثير‪ ،‬كما ح��ذر من استخدامه من‬ ‫طرف مرضى حصوات املرارة‪.‬‬

‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2034 :‬الثالثاء ‪2013/04/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫راشقة ليك أسي حفيظ‬ ‫هاد ليامات‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«النفايات تكلف مجلس املدينة ‪ 52‬مليار‬ ‫سنتيم سنويا»‬

‫ناري هاهو بغا يشعل‬ ‫العافية عاوتاني‬ ‫فاألسعار‬

‫وما عمر عافية األسعار‬ ‫كانت طافية‬

‫> بريجة‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫وعاله ال‪ ،‬راه حلباسات‬ ‫ديالي مهلية فاملساجني‬ ‫مزيان أخاي الرباح‬

‫غادين نتأهلو للمونديال‬ ‫ونربحو الكان‬ ‫وكاع األلقاب ربحها‬ ‫غير بالشفوي‬

‫ ورغ � ��م ذل� ��ك ت��غ��رق ال �ب �ي �ض��اء في‬‫النفايات‪ ،‬ألن شركات النظافة جتمع أموال‬ ‫املدينة بدل أزبالها‪..‬‬

‫هاد خينا اللسان عندو‬ ‫شحال ماضي‬

‫أحمد بريجة‬ ‫«احلركة الشعبية تلتحق باالستقالل‬ ‫في املطالبة بالتعديل احلكومي»‬ ‫> األحداث املغربية‬ ‫ وبنكيران باقي داي��ر ع�ين م��ن طني‬‫وأذن من عجني‪..‬‬

‫باش‪ ،‬بجدريال ديال املاكلة‬ ‫فالنهار والنعاس فميترو‬ ‫وشي سنتمترات‬

‫بنكيران‬ ‫«لوائح املوظفني األشباح تقود الوفا‬ ‫إلى القضاء»‬

‫والتيساع فاخلاطر أشريف‪،‬‬ ‫املهم أنهم كيتعاجلو من‬ ‫األمراض حسن من األحرار‬

‫> اخلبر‬

‫الوفا‬

‫ ال��وف��ا خ��رج فيه لبالن هاد‬‫ل��ي��ام��ات‪ ،‬فينما كيحط ي���دو فشي‬ ‫حاجة كيطبز ليها العني‪..‬‬

‫«املغاربة ينتظرون «حرمي السلطان»‬ ‫األسبوع املقبل وشيك بقيمة ‪ 500‬مليون‬ ‫في انتظارهم»‬ ‫> وكاالت‬ ‫ وراه����م م��ا ب��ق��اوش جايني‪،‬‬‫حيت م��ا كيحكوش راس��ه��م بكثرة‬ ‫اخلدمة‪ ،‬واللي بغا يشوفهم باملجان‬ ‫ما عليه غير بالتلفزيون العمومي‬ ‫اللي والو ساكنني فيه‪..‬‬

‫سمع أحنيني الرئاسة بزاف‬ ‫عليك‪ ،‬غير سير قلب على شي‬ ‫حرفة خرا‬

‫حرمي السلطان‬

‫«احلكومة في حاجة إلى ‪ 210‬ماليير‬ ‫ألداء مستحقات الديون»‬ ‫> النهار املغربية‬

‫نزار بركة‬

‫ ش��ف��ت��و ط�����واف ن�����زار بركة‬‫ح��ول األب��ن��اك الدولية ف�ين وصلنا‬ ‫أخلوت‪..‬‬

‫«اخللفي يعد مبضاعفة ع��دد البرامج‬ ‫الثقافية في التلفزيون العمومي»‬

‫> الصحراء املغربية‬ ‫ يكمل خ��ي��رو وينقص م��ن عدد‬‫املسلسالت التركية‪..‬‬

‫اخللفي‬

‫عندك احلق‪ ،‬عاله‬ ‫غير جي وولي رئيس‬ ‫جماعة‬

‫كلشي زدتو فيه‬ ‫واخللصة باغني‬ ‫تنقصو منها‬

‫بقا لينا غير اخلبز‬ ‫خاصنا نزيدو فيه‬ ‫شي بركة‬

‫هاكاوا على اخلدمات‬ ‫الصحية ديال جوج دراهم‬ ‫فالنهار‬

‫وعاله حلباسات عندي غير‬ ‫جات وعمرات كون ما كانوش‬ ‫املساجني كيستافدو من هاد‬ ‫االمتيازات‬

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

‫ﺃﺿﻮﺍﺀ ﻭﻇﻼﻝ‬

ÍË«d�« vM¦*« bL×�

moutaraoui@gmail.com

nMŽ …œUNý

¨UMFL²−� w� d−H²¹ nMF�« »u�M� Ê√ bNý√ ¨ÁöŽ√ l�u*« U½√ Æ‚u³??�«Ë q³D�«Ë åWDOG�«ò?Ð ¨‚u³�� dOž qJAÐ wÐdG*« UNO� qLF²�¹ w²�«  ôU(« œbŽ lHðd¹ ÂU¹_« —Ëd� lL� Æt�H½ ÆÆl� U½UOŠ√Ë ¨t¹b�«Ë Ë√ tLKF� Ë√ tOš√ Ë√ tI¹b� l� nMF�« Ælł«u� s� uK�ð œUJð ô n×B�« w� U½—U³š√ X׳�√ v²Š Æ…“Uð wŠ«u{ w� UÝb�� qL×¹ cOLKð ÆÆUNO� s� ÊuŽËd¹Ë WOLKF�« WL�UF�UÐ WÝ—b� ÊuLłUN¹ cO�öð w� t²LKF� 5??Ž QIH¹ d??š¬Ë ÆÆÆö?? Ý w??� Á–U??²? Ý√ sFD¹ cOLKð Æg�«d� wŠ«u{ sN²¹œ«bŽ≈ s�  «bzUŽ s¼Ë »UB²žö� s{dF²¹  U¹Ëd�  «cOLKð ÆÆ…b¹b'« wŠ«uCÐ qÐ ¨WOÐdð wB�U½ «u½U� U0— cO�öð bMŽ nMF�« «c¼ nI¹ ôË ÷UŠd� —«u−Ð 5J�Ð tKO�“ q²I¹ rKF� «cN� ¨rNOÐd� v�≈ r¼“ËU−²¹ v�≈ w½U'« qI½Ë d³I�« v�≈ WO×C�« qI½ r²O� ¨rOLK� w� WÝ—b*« ÆôuÝ— ÊuJ¹ Ê√ rKF*« œU� U�bFÐ ¨dH�*« —«b�« w� t�√ q²I¹ UÐUý qLAO� ¨p�– s� bFÐ√ v�≈ nMF�« b²1Ë ÆÆUL¼—œ s¹dAŽ V³�Ð ¡UCO³�« UM� iF³�« √bÐ v²Š ¨œËb(« q� “ËU−²¹ ·—U'« nMF�« —UOð t¹Ë– l−HO� g�«d0 U�dŠ dײM¹ ”bMN� «cN� ÆrN�H½√ ÊuHMF¹ w� Áb�ł ‚d×¹ »Uý ‰ËUI� „«–Ë ÆÆWL×H²� t²¦ł vKŽ —u¦F�UÐ vKŽ UłU−²Š« 5J�Ð tð«– sFD¹ V�UÞ p�–Ë ÆƉuM�QÐ wÐUDš lL& dšü«Ë ÆÆ”UMJ0 ‚uI(« WOK� w� ÊUײ�ô« w� gG�« ÆÆs??� tFM� ÆÆg�«d� w� ‚uI(« WOK� bOLŽ V²J� ÂU�√ t½bÐ ‚«dŠ≈ ‰ËU×¹ V�UÞ ÍbOÝ w� WOz«b²Ðô« WLJ;« qš«œ U¼b�ł ‚«dŠ≈ ‰ËU% …bOÝ pKðË ÆÆÊULOKÝ  UOI²K� w� åW??Þ«Ë—e??�«ò lOÐ …—U??& gF²Mð Ê√ ¨Ê–≈ ¨WЫdž ô s� öšbð p�– dO¦¹ Ê√ ÊËœ ¨lOL'« s� lL��Ë È√d� vKŽ ‚dD�« ÆbŠ√ 5MÞ«u*« s� 5M�ü« ÁułË w� U¼—UNý≈ r²¹ w²�« ·uO��« Ác¼Ë sŽ …œ—u²�� w¼ q¼ øU¼—bB� Í—b¹ s� ¨WLKE*« UM²�“√ s� œbŽ w� ø„—b�«Ë s�_«Ë „—UL'«  UDKÝ s� WKHž w� øåb½uÐ d²½u�ò o¹dÞ WŽUMB�«Ë WOKš«b�«  «—«“Ë rKŽ ÊËœ øœö³�« qš«œ WFMB� w¼ Â√ ø‰bF�«Ë ÆÆììììì ‰«u�_« eMJ¹ s� 5Ð ÊuŽ“u� s×½Ë ¨À—«uJ�« Ác¼ q� Àb% UNKG²�O� WOð«u*« ’dH�« oK�¹ s�Ë ¨’U??)« tÐU�( WO�uLF�« s�Ë ¨Í—«œ≈ Ë√ wŽULł Ë√ w½U*dÐ bFI� vKŽ Ÿ—UB²¹ s�Ë ¨Êu½UI�UÐ ÆåU¹UC(«ò WK²� v�≈ W�U{≈ ¨e³)« ‰U¹œ ·dÞ vKŽ Íd−¹ iF³�«Ë ¨cHM¹ ô t½√ rž— ¨Â«b??Žù« rJŠ ¡UG�ù q{UM¹ UMCFÐ qL% vKŽ «—œU� bF¹ r� U½d¦�√ Ê√ rž—  UłËe�« œbFð lM* tðUOŠ —cM¹ Æt�H½ WO�ËR�� v²Š qLײ¹ ô s� UM�Ë qÐ ¨…bŠ«Ë WłË“ WO�ËR�� ¨W²O*« WłËe�« WFłUC�Ë —e??'« ÈËU²HÐ Êu�uGA� U½ƒUNI� ÊuKGAM� UM� dO¦�Ë ÆÆW¹uŽu²�«Ë W¹uÐd²�« r??¼—«Ëœ√ sŽ 5K�UG²� ÆUM�“UN� 5ÝUM²� ÂbI�« …d� V�²M� W�eN0 rN�ušb� l�d� WO�U{ù«  UŽU��UÐ ÊuL²N� UMðcðUÝ√ iFÐ ÂU�√ t²O�ËR�� ÊuKLײ¹ qOł WOÐd²Ð rN�UL²¼« s� d¦�√ ¨ÍdNA�« Ær¼dzUL{ ÂU�√Ë tK�« ÆÆVO¼— qJAÐ UMFL²−� w� Íd�¹ nMF�« ULMOÐ ÆÆììììì «dšR� UN²OC� lOÐUÝ√ WŁöŁ ‰öš ¨wM½√ bNý√ ¨ÁöŽ√ l�u*« U½√ »UA� X½U� ¨…bŠ«Ë …d� dOž åÊu��öJ�«ò lLÝ√ r� ¨WO−OKš W�Ëœ w� ÆWOI³Ý_« oŠ cšQð Ê√ …bO�� dOA¹ ÊôœU³²¹ Ë√ ¨ÊU�—UF²¹ 5B�ý —√ r� WŁö¦�« lOÐUÝ_« pK𠉫uÞË ÆÆ„UM¼ 5LOI� 5OÐdG� U½U� u� v²Š ¨»U³��« bNý√Ë qÐ ¨…bŠ«Ë W��UF� W�UŠ ôË ¨…bŠ«Ë dOÝ WŁœUŠ —√ r�Ë ¨»dG*« WŽUÝ ågO½—uJ�«ò w� WM¾LD� dO�ð …bOŠË WÐUý X¹√— wM½√ f�UF� Ë√ ¨nO�� o¹dÞ lÞU� Ë√ ¨n¹dþ h� UN{d²F¹ Ê√ ÊËœ  U×H� w� U¼d³š wðQ¹ Ê√ ÊËœ Í√ ÆÆÆnOHš »UB½ Ë√ ¨nOD� ÆWIŠö�« ÂU¹_« bz«dł w� Àœ«u(« ÆôU³I²Ý«Ë ôUŠ lL²−*« s�√ œbN¹ nMF�« W¾O¼ s� ÈËb??ł ôË ÆnMF�« Ÿö²�ô wHJð ô U¼bŠË W?? ½«œù«Ë WЗU×� Ë√ ¨gG�« WЗU×� q¦� W¹—u� qE²Ý UN½_ ¨nMF�« WЗU; ÆÆÆ…uýd�« ÆtKš«œ s� lL²−*« d�M¹ ¨v��√Ë qþË `³�√Ë ¨ U??Ð nMF�« ÆÊ«Ë_«  «u� q³� tŠö�≈ sJ1 U� Õö�≈ v�≈ qO³��« nOJ�

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

1 2013 ‫ ﺃﺑﺮﻳﻞ‬09 ‫ ﻟـ‬1434 ‫ ﺟﻤﺎﺩﻯ ﺍﻷﻭﻝ‬28 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬2034 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

Æ—ULF²Ýö� W�ËUI*« ¨œuÝ_« ‰öN�« WLEM� —«b�UÐ ÊUDK��« »—bÐ t²�uHÞ sŽ wF�U'« b�Uš wJ×¹ å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� tðœU� w²�« WOMH�«Ë WOŠd�*« tðU�UL²¼«Ë ¨ÍcO�ö²�« ‰UCM�« w� tÞ«d�½«Ë ¨¡UCO³�« »eŠ fOÝQð fO�«u� bMŽ ö¹uÞ nI¹Ë Æt�UI²Ž«Ë ¨W�U×B�« v�≈ rŁ W�UI¦�« …—«“Ë v�≈ fO�«u�Ë ¨»dG*« W³KD� wMÞu�« œU%ô« ·UF{ù ¨»dG*« W³KD� ÂUF�« œU%ö� ‰öI²Ýô« ‚dD²¹ UL� Æ»dG*UÐ 5�UGAK� ÂUF�« œU%ô« WÐUI½ ‰uŠ ◊U³ýË ‰öO�√ ‚«“d�« b³Ž Ÿ«d� wOHKÝ 5Ð Ê—UI¹Ë ÆWLN�« w�UŽ œ«R�Ë ÍôË“√ Í—b½√Ë ÍdB³�« f¹—œ« s� qJÐ t²�öŽ v�≈ Æs¼«d�« UM²�Ë w� 5OHK��«Ë ås¹—uM²*«ò WOMÞu�« W�d(«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ wF�U'« b�Uš l�

2

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

Æ1993 WMÝ wF�U'« b�Uš w�U×B�« ÍdB³�« f¹—œ« VÞUš «cJ¼ åøX½« ÊuJýò ·d²F¹ Æ‚UO��«Ë ÷dG�« ·ö²š« l� ¨‰«R��« fH½ å¡U�*«ò tO�≈ tłuð WMÝ 20 bFÐ v²ýuÐ Áb�«Ë Ê√Ë ¨sLO�« s� Ábł ‰u�√ Ê√Ë å—Ëe� wF�Ułò t½QÐ …d� ‰Ë_ wF�U'« —ULF²Ýö� UO�«u� UO{U� wÝUH�« ”U³Ž b�«Ë ÊU� YOŠ …dDOMI�« w� qI²Ž« wF�U'« ‰öI²Ý« bFÐ 5OMÞu�«  UŽ«d� sŽ wJ×¹ ÆW�dFMÐË dK²¼ w� Õb*« bzUB� V²J¹Ë q²IÐ ¨W�d³MÐ ÍbN*«Ë ÍdB³�« tOIH�« s� »dI*« ¨ öOF½uÐ bOFÝ nKJð nO�Ë ¨»dG*« b�R¹ UL� ÆÕU³B�« w� UNłË“ q²IOÝ t½QÐ öO� tðb�«Ë d³�¹ ¨ öOF½uÐ ¡Uł nO�Ë ¨Áb�«Ë w�ÝR� bŠ√ ¨w³¹«dA�« bLŠ« t�Uš Âœ w� ◊—u²� W�d³MÐ ÊQÐ WFM²I� tðb�«Ë WKzUŽ Ê√

«‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻛﻠﻒ ﺃﺧﺘﻪ ﺑﺎﺻﻄﺤﺎﺏ ﺧﻄﻴﺒﺔ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻼ ﻓﺮﻳﺞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻟﻠﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺃﻧﻬﺎ »ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺍﻷﻭﺻﺎﻑ‬

Íb�«Ë åXOÐò w� X�ÝQð ‰öI²Ýô« »eŠ …«u½ ∫wF�U'«

‰öŽ WKzUŽ Èu??Ý WMC²;« XO�uð U�bMF� p�c� ¨wÝUH�« Õd²�« Íb�«u� v�Ë_« WłËe�« XKþ Íc�« ¨wÝUH�« ‰öŽ tOKŽ U� v�≈ WKB²� Íb�«uÐ t²�öŽ ¨ÃËe²¹ Ê√ ¨WÝ«—b�« ¡UN½≈ bFÐ Íc�« u¼ wÝUH�« ‰öŽ Ê√ UL� s� ëËe�« Íb�«Ë vKŽ Õd²�« ÃU(« tI¹b� W??M??Ы w??ðb??�«Ë Íc�« u??¼Ë ¨w³¹«dA�« bL×� wðbł sJ� ¨UN²³D) t³ŠU� Ê√ —d³0 ¨XC�— ”ËdF�« Â√ ‰öŽ s??J??� ¨åw???ÐËd???Žò Íb????�«Ë ‰U�Ë Íb�«Ë sŽ l�«œ wÝUH�« ÃU???(« Ê≈ ”Ëd????F????�« b???�«u???� WFLÝ t????�Ë ¨t??O??I??� v??²??ýu??Ð ÊUðU¼Ë ¨”U???M???�« 5???Ð …b??O??ł tłËe Ò ¹Ô wJ� ÊU²O�U� ÊU²H� Æt²MЫ v²ýuÐ „b???�«Ë ÊU??� «–U?? � ≠ øc¾MOŠ qG²A¹ wF�U'« b� WOMÞu�« W??�d??(« X½U� æ wÐ√ —UB� …dÒ Š ”«—b�  QA½√ 5¹ËdI�UÐ t²Ý«—œ ¡UN½≈ bFÐ Ác¼ Èb??ŠS??Ð U??Ý—b??�Ô qG²A¹ …d� w??� vJŠ b??�Ë ¨”—«b????*« tMЫ dCŠ√ 5OÝUH�« bŠ√ Ê√ WÝ—b*« w??� w???Ð√ q??B??� v???�≈ «c¼ c??š ∫t??� ‰U???�Ë ¨W??O??M??Þu??�« Íc�« tOłu²�« tNłËË b�u�« p�– s??J??¹ r??�Ë ¨U??³??ÝU??M??� Á«d???𠨻öž .dJ�« b³Ž ÈuÝ qHD�« w�öI²Ýô« ÍœUOI�«Ë V??¹œ_« …b???¹d???ł d????¹b????�Ë ¨o????ÐU????�????�« ÆrKF�«

t½QÐ U¼d³š√Ë ”ËdF�« Â√ v�≈ WMOÞ s� U??łË“ UN²MÐô b??łË tðQłUH� ¨d??O??I??� t??M??J??� …—œU????½ 5łËe�UÐ q??H??J??²??�« U??N??�u??³??I??Ð v�≈ «dzU�Ë U�³K�Ë UMJ�� «cJ¼Ë ÆöLŽ ÃËe???�« b−¹ Ê√ Z¹d�öÐ b??L??Š√ ÃU???(« ÃËe???ð Æw½UMÐ WMЫ s� W−¹e�« ’u??B? �? Ð «–U?? ?� ≠ v²ýuÐ „b?? ? �«u?? ? � W?? O? ?½U?? ¦? ?�« w²�« p?? ðb?? �«Ë s??� w??F? �U??'« WOÝU� ‰u?? ? �√ s?? � —b??×? ²? ð øw³¹«dA�« WKzUŽ s� «b¹b%Ë Íb�«Ë WłË“ XO�uð Ê√ bFÐ æ l� gOF¹ q??�—√ wIÐ ¨v??�Ë_« WKŠd*« Ác¼ w� ÆUNM� tO²MЫ WF�U−Ð t²Ý«—œ vN½√ b� ÊU� W�d(UÐ o??×??²??�«Ë 5??¹Ëd??I??�« W�dž w� sJ�¹ ÊU�Ë ¨WOMÞu�« ¨”—«b????*« Èb??ŠS??Ð å‘u???ðd???Ðò s�® t??� U??N??H??�Ë b??� t??�U??š ÊU???� W�dG�« p??K??ð w???�Ë ¨©·U?????�Ë_« ¨5¹ËdI�« W³KÞ s� …«u½ X½U�  ôUGA½« r??N??� X???½U???� s???2 ¨UNðUŽUL²ł« bIFð ¨W??O??M??ÞË Ác¼ Æw???ÝU???H???�« ‰ö????Ž r??N??M??� ‰uײ²Ý w??²??�« w???¼ …«u???M???�« »eŠ rŁ wMÞu�« »e??(« v�≈ ¨…œUF�« X½U� b�Ë Æ‰öI²Ýô« bŠ«Ë qJ� Êu??J??ð Ê√ ¨c¾MOŠ s¹—bײ*« ¨5¹ËdI�« W³KÞ s� …dÝ√ ¨”U� ×Uš oÞUM� s� w� U??�u??¹ U??¼—Ëe??¹ ¨WMC²×� v�≈ W??³??�??M??�U??ÐË ÆŸu????³????Ý_« …dÝ_« Ác??¼ sJð r??� ¨Íb????�«Ë

wÝUH�« ‰öŽ

p�– …œU??Ž w??¼ pKð X½U� bI� ”ËdF�« ‰ULł h×H� ÊU�e�« w²š√  œU??Ž U�bMŽ ÆUN�«u�Ë  d³š√ pKð UN²LN Ò �Ô s� WLÞU� WK�U�ò …U??²??H??�« ÊQ????Ð Íb?????�«Ë Íb????�«Ë q??L??×??� ¨å·U?????????�Ë_« Z¹d� ö??Ð b??L??Š√ v???�≈ d??³??)« pK1 ô t½≈ ‰uI�UÐ ÁQłU� Íc�« wÐ√ V??¼c??� ¨W??−??¹e??�« d??z«u??�

VOŽ …U??²??H??�U??Ð Êu??J??¹ Ê√ s???� Íb�«Ë tOKŽ Õd??²??�U??� ¨w??I??K??š WÐUA�« Ê√ s??� b??�Q??²??K??� W??D??š vKŽË V??O??Ž Í√ s???� W??O??�U??š s� VKÞ –≈ ¨‰U??L??'« s??� —b??� v�≈ UNI�«dð Ê√ WLÞU� w²š√ ÊU� Ê≈ ·d??F??ð w??J??� ÂU??L??(« lCð UN½√ Â√ UOIOIŠ U¼dFý ¨©p×C¹® «—U??F??²??�??� «d??F??ý

wÐ√ q???I???²???½« b???I???� ¨r???F???½ æ WF�U−Ð W??Ý«—b??K??� ”U???� v???�≈ Ætðb�«Ë ‰U�¬ UII×� ¨5¹ËdI�« ¨ÍËb³�« u¼Ë ¨ÃËeð „UM¼Ë ≠ WKzUŽ s� …—bײ*« pðb�«Ë s� ÆWI¹dF�« WOÝUH�« w³¹«dA�« Ác¼ .d??� pðbł  dEŠ q??¼ øW−¹e�« ¨v�Ë_« t²−¹“  dEŠ w¼ æ s� Íb????�«Ë ÃËe??²??¹ Ê√ q??³??I??� …bOÝ s� ÃËeð b� ÊU� wðb�«Ë t� X??³??$√ ¨t??²??¹d??� w??� Èd???š√ ¨XO�uð w²�« ¨WAzUŽ w²š√ vKŽ X???�«“U???� w??²??�« W??L??ÞU??�Ë w²š√ d�– vKŽË Æ…UO(« bO� UM²KzUŽ …d???�«– w??N??� ¨W??L??ÞU??� WŽuL−* W??E??�U??(« …b??¼U??A??�« …UO×Ð WD³ðd*« À«b???Š_« s� tzU�b�√Ë wF�U'« v²ýuÐ wÐ√ l� XKI²½« bI� ¨5OMÞu�« v�≈ r??Ł ”U??� v??�≈ W??¹d??I??�« s??� WLÞU� w²š√ Ê√ UL� Æ…dDOMI�« ë˓ w??� U??L??N??� «—Ëœ X??³??F??� ‰Ë√® Z??¹d??�ö??Ð b??L??Š√ ÃU???(« ¨‰öI²Ýô« »e???( ÂU???Ž 5???�√ bFÐ W???O???ł—U???š d?????¹“Ë ‰Ë√Ë Æ©‰öI²Ýô« øp�– nO� ≠ Õd²�« s??� u??¼ Íb???�«Ë ÊU??� æ Z¹d� ö??Ð bLŠ√ tI¹b� vKŽ WKzUŽ s??� W??ÐU??ý s??� ëËe????�« Íb�«Ë ÊU� bI� ¨W¹d¦�« w½UMÐ U�bMŽË ÆU¼b�«uÐ W�öŽ vKŽ Ÿu{u*« w??� Z??¹d??�ö??Ð #U??� ·u�ð t??½_ ¨i�d�UÐ t??ÐU??ł√

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ v²ýuÐ „b�«Ë Ê√ s� ržd�UÐ ≠ w� Q??A? ½Ë œ«œ“« w??F? �U??'« „—cŠ bI� ¨l�Uł œôË« WKO³� jÐ—Ë UNð—U¹“ s� tðU�Ë q³� ø«–U* ÆUNK¼QÐ WKB�« r� Íb?????�«Ë W??I??O??I??(« w???� æ ÁdLŽ s??� WK¹uÞ …d??²??� iI¹ wðbł ¨t???�√ Ê_ ¨—«Ëb?????�« w??� Ê√ v??K??Ž …d??B??� X??½U??� ¨.d???� p�c� ¨U???*U???Ž d??O??B??¹Ë ”—b????¹ Ê√ œd??−??0 b??O??�??*U??Ð t??²??I??(√ w� v??J??Š b???�Ë ÆÂö???J???�« r??K??F??ð X½U� w??ðb??ł Ê√ nO� Íb???�«Ë vKŽ Âu??¹ q??� d??š¬ w??� Ád³& ¨Ê¬dI�« s� tEHŠ U� —UNE²Ý« U½UOŠ√ f??% X??½U??� U??�b??M??ŽË ÁdNMð …¡«dI�« w� r¦FK²¹ t½QÐ r� X½Q� w�U�√ s� r� ∫WKzU� Íb�«Ë „—b¹ r�Ë Æ«bOł kH% …¡«dI�« ·dFð sJð r� t�√ Ê√ q¹Uײð X½U� UN½√Ë WÐU²J�«Ë t²¹bł Èb?????� W???�d???F???* t??O??K??Ž ô≈ qOBײ�«Ë W??Ý«—b??�« w??� wðbł rÔÒ ¼ ÊU� bI� Æd³� U�bMŽ b�Ë ¨U??*U??Ž U??N??M??Ы `³B¹ Ê√ ‰Už q� p�– qł_ XBšd²Ý« UNOKŽ ÷d??Ž …d??L??� ¨f??O??H??½Ë v�≈ V??¼c??ð Ê√ UNzUÐd�√ b??Š√ X�U�Ë X??C??�— UNMJ� ¨Z???(« rOKFð u¼ UN½b¹œË UN−Š Ê≈ Æv²ýuÐ UNMЫ  √—Ë U??N? LÔ ? K? Š o??I? % q??¼ ≠ øU*UŽ v²ýuÐ UNMЫ


2034_09_04_2013