Issuu on Google+

‫كمني يطيح بعناصر من شرطة املرور متلبسني بتلقي رشوة في البيضاء‬

‫جالل رفيق‬

‫أف���اد م��ص��در مطلع «امل���س���اء» بأن‬ ‫م��س��ؤول�ين أمنيني ضمن جلنة تابعة‬ ‫ل��ل��م��ف��ت��ش��ي��ة ال���ع���ام���ة ل�ل�أم���ن الوطني‬

‫حققوا‪ ،‬مساء أول أمس األربعاء‪ ،‬مع‬ ‫عناصر أم��ن تعمل ب���ـ»ب���اراج» بشارع‬ ‫موالي إسماعيل‪ ،‬بعد أن نصبوا كمينا‬ ‫حلارس أمن ضبط متلبسا بتلقي رشوة‬ ‫قدرها ‪ 200‬درهم‪.‬‬

‫ولم يتعرف رجال األمن بـ»الباراج»‬ ‫ع��ل��ى رج����ال امل��ف��ت��ش��ي��ة ال��ع��ام��ة لألمن‬ ‫الوطني‪ ،‬الذين كانوا على منت سيارة‬ ‫ع��ادي��ة م��رف��وق�ين ب��رئ��ي��س منطقة أمن‬ ‫ال��ب��رن��وص��ي‪ ،‬ال���ذي ت��اب��ع احل���ادث عن‬

‫وقع في كمني ضباط املفتشية العامة‬ ‫لألمن‪ ،‬إضافة إلى التحقيق مع زمالئه‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ك��ان��وا رفقته ب��احل��اج��ز األمني‬ ‫الثابت ب��ش��ارع م��والي إسماعيل منذ‬ ‫شهور‪.‬‬

‫بعد‪.‬‬ ‫وأرب����ك احل����ادث ع����ددا م���ن رجال‬ ‫األم�����ن امل��ك��ل��ف�ين ب��ال��س��ي��ر واجل�����والن‬ ‫ب��ال��دارال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬بعد أن تناهى إلى‬ ‫علمهم خبر توقيف رجل األم��ن‪ ،‬الذي‬

‫وت���ب�ي�ن أن امل���س���ؤول�ي�ن األمنيني‬ ‫م��ك��ل��ف��ون ب��ف��ض��ح واق����ع االرت���ش���اء في‬ ‫صفوف األمن وخاصة املكلفني بالسير‬ ‫واجل���والن‪ ،‬ال��ذي��ن يعملون باحلواجز‬ ‫القضائية‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫تطورات مثيرة في ملف شبكة‬ ‫إجهاض األمهات العازبات في مكناس‬

‫الريا�ضة‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫مكناس ‪ -‬حلسن والنيعام‬ ‫‪11‬‬

‫«العربي» الكويتي ينسف‬ ‫«حلم» الرجاء البيضاوي‬ ‫> يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2031 :‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫الجمعة ‪ 24‬جمادى األولى الموافق لـ ‪ 05‬أبريل ‪2013‬‬

‫مواجهة في ندوة المجلس الوطني لحقوق اإلنسان بين الشباري والقاضي الرياحي الذي أمر باعتقاله‬

‫رئيس «نادي القضاة» يطلق النار على «املجلس األعلى للسلطة القضائية»‬ ‫استدعاء منتخبني للتحقيق معهم في قضايا «فساد» بطنجة‬

‫سامي املودني‬ ‫فجر عبد املومن الشباري‪،‬‬ ‫ال����ق����ي����ادي ف����ي ح�����زب النهج‬ ‫الدميقراطي‪ ،‬قنبلة من العيار‬ ‫ال��ث��ق��ي��ل‪ ،‬خ��ل�ال ن�����دوة نظمها‬ ‫«امل���ج���ل���س ال���وط���ن���ي حلقوق‬ ‫اإلنسان» أول أمس‪ ،‬على هامش‬ ‫املعرض الدولي للكتاب بالدار‬ ‫ال���ب���ي���ض���اء‪ .‬وات���ه���م الشباري‬ ‫م���س���ي���ر اجل����ل����س����ة‪ ،‬القاضي‬ ‫ن���ور ال���دي���ن ال��ري��اح��ي وعضو‬ ‫ال���ودادي���ة احل��س��ن��ي��ة للقضاة‪،‬‬ ‫بإعطاء أم��ر قضائي باعتقاله‬ ‫بصفته ممثال للنيابة العامة‬ ‫آن�������ذاك‪ ،‬س��ن��ة ‪ ،1985‬بسبب‬ ‫مواقفه السياسية‪ ،‬وه��و ما لم‬ ‫يستسغه الرياحي الذي اضطر‬ ‫إل���ى ت��وق��ي��ف ال��ن��اش��ط السابق‬ ‫في صفوف حركة «إل��ى األمام»‬ ‫املاركسية اللينينية‪ ،‬ومنعه من‬ ‫مواصلة مداخلته بهذا الشأن‪،‬‬ ‫بدعوى أن األمر يكتسي طابعا‬ ‫شخصيا ال ي��ح��ق ل��ه احلديث‬ ‫بشأنه العتبارات قانونية‪ .‬وقال‬ ‫الشباري في ندوة حول «املجلس‬ ‫األع���ل���ى للسلطة القضائية»‪،‬‬ ‫إن���ه «ال مي��ك��ن احل���دي���ث اليوم‬ ‫عن استقاللية القضاء في ظل‬ ‫غياب الدميقراطية‪ ،‬وأهم آليات‬ ‫الدميقراطية هي االنتخاب في‬ ‫املؤسسات القضائية»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫فؤاد العماري‬

‫محمد الزموري‬

‫محمد بوهريز‬

‫محمد الحمامي‬

‫عمدة طنجة‬

‫برلماني‬

‫برلماني سابق‬

‫برلماني سابق‬

‫ق� � ��ررت ال� �ن� �ي ��اب ��ة ال� �ع ��ام ��ة في‬ ‫احملكمة االبتدائية مبكناس استدعاء‬ ‫أط �ب��اء ش��رع�ي�ين وم�ت�خ�ص�ص�ين في‬ ‫شؤون توليد النساء تابعني للقطاع‬ ‫ال� �ع���ام‪ ،‬م ��ن أج� ��ل إج�� ��راء خبرات‬ ‫وإع��داد تقارير حول أدوات وآليات‬ ‫اشتغال ضبطتها عناصر الشرطة‬ ‫القضائية في والية أمن املدينة أثناء‬ ‫عملية مداهمة مصحة سرية كانت‬ ‫تستعمل لـ«تنفيذ» عمليات إجهاض‬ ‫في صفوف أمهات عازبات‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت امل� �ص ��ادر إن النيابة‬ ‫العامة أع��ادت استدعاء ع��دد كبير‬ ‫م���ن ال� �ن� �س ��اء وال� �ف� �ت� �ي ��ات اللواتي‬ ‫ض�ب�ط��ن ف��ي ه��ذه امل�ص�ح��ة السرية‬ ‫أثناء عملية املداهمة‪ ،‬التي متت يوم‬ ‫االثنني املاضي وأسفرت عن اعتقال‬ ‫ال �ط �ب �ي��ب‪ ،‬امل �ت �ه��م ال��رئ �ي �س��ي بتزعم‬ ‫ه ��ذه ال�ش�ب�ك��ة‪ ،‬ومم ��رض ي�ع�م��ل في‬ ‫املستشفى العسكري يعمل لفائدة‬ ‫الطبيب في املصحة السرية كمـُبن ِـّج‪،‬‬

‫وممرضة تعمل مساعدة للطبيب؛ كما‬ ‫مت اعتقال كاتبتني تعمالن لدى املتهم‬ ‫الرئيسي‪ .‬ووصل عدد املتابعني في‬ ‫هذه الشبكة‪ ،‬طبقا للمصادر‪ ،‬إلى ما‬ ‫يقرب من ‪ 16‬شخصا‪ ،‬متت متابعة‬ ‫جلهم في حالة اعتقال‪.‬‬ ‫وأش��ارت امل�ص��ادر إل��ى أن من‬ ‫ض�م��ن امل�ع�ت�ق�ل�ين ف��ي امل �ل��ف فتيات‬ ‫وف��دن إل��ى مدينة مكناس م��ن مدن‬ ‫م � �ج� ��اورة‪ ،‬وب �ع �ض �ه��ن ك� ��ن‪ ،‬حلظة‬ ‫امل��داه�م��ة األم�ن�ي��ة‪ ،‬ف��ي ح��ال��ة تخدير‬ ‫ج��زئ��ي وي �ن �ت �ظ��رن دوره� ��ن للدخول‬ ‫إل � ��ى «ق� �س ��م ال��ع��م��ل��ي��ات» إلج � ��راء‬ ‫عمليات اإلجهاض‪ .‬ومت نقل الفتيات‬ ‫املعنيات إل��ى املستشفى اإلقليمي‬ ‫ل�ل�م��دي�ن��ة ل�ت�ل�ق��ي ال��ع�ل�اج��ات‪ ،‬وسط‬ ‫حراسة أمنية‪ ،‬فيما متت إحالة عدد‬ ‫م��ن الفتيات اللواتي ك��ن ف��ي صالة‬ ‫االنتظار إلى والية األمن للتحقق من‬ ‫هوياتهن‪ ،‬قبل أن يتقرر استدعاؤهن‬ ‫م��ن ق�ب��ل ال�ن�ي��اب��ة ال �ع��ام��ة ف��ي إطار‬ ‫التحقيقات التي جتريها ح��ول هذه‬ ‫املصحة السرية‪.‬‬

‫استنفار بالناظور بعد اكتشاف‬ ‫مسدس ورصاصتني‬ ‫عبد القادر كتــرة‬

‫طنجة ‪ -‬املساء‬ ‫أصدر الوكيل العام للملك لدى استئنافية املدينة‬ ‫قرارا باستدعاء أربعة أسماء سياسية بارزة للتحقيق‬ ‫م�ع�ه��ا ف��ي ق �ض��اي��ا ف �س��اد ان �ت �خ��اب��ي‪ ،‬وي�ت�ع�ل��ق األمر‬

‫مهنيو الصيد التقليدي يكشفون‬ ‫بورصات سرية عائمة بأكادير‬ ‫أكادير ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬

‫كشفت مصادر من غرفة الصيد‬ ‫ال�ب�ح��ري ب��أك��ادي��ر ع��ن وجود‬ ‫ب � ��ورص � ��ات ع ��ائ� �م ��ة لبيع‬ ‫األس � �م� ��اك داخ� � ��ل مياه‬ ‫احمليط األطلسي بعيدا‬ ‫ع� ��ن م� �ي� �ن ��اء أك� ��ادي� ��ر‪،‬‬ ‫حيث يتم من خاللها‬ ‫ش ��راء األس �م��اك من‬ ‫أص� � �ح � ��اب ق � � ��وارب‬ ‫ال �ص �ي��د ال �ب �ح��ري من‬ ‫ط��رف ب�ع��ض الوسطاء‪،‬‬ ‫الذين يعمدون إل��ى تهريب‬ ‫ه��ذه األس�م��اك إل��ى جهات‬ ‫مختلفة‪ ،‬دون أن متر عبر‬ ‫بورصة األسماك املتواجدة‬ ‫مبيناء أكادير ودون أن يتم‬ ‫تعشيرها‪.‬‬ ‫ووج� � ��ه مم� �ث ��ل الصيد‬ ‫التقليدي بغرفة الصيد البحري‬ ‫األط �ل �س �ي��ة امل �ت��وس �ط �ي��ة رسالة‬ ‫إل���ى ق��ائ��د ال �ث �ك �ن��ة العسكرية‬ ‫البحرية امللكية بأكادير‪ ،‬يطالبه‬ ‫م��ن خاللها بالتصدي لظاهرة‬ ‫ت �ه��ري��ب األس � �م� ��اك‪ ،‬ال� �ت ��ي يتم‬ ‫اص �ط �ي��اده��ا م��ن ط ��رف ق ��وارب‬ ‫ال �ص �ي��د ال �ت �ق �ل �ي��دي‪ ،‬خ��اص��ة تلك‬ ‫األن � ��واع اجل �ي��دة م��ن األسماك‪،‬‬ ‫وال �ت��ي ت �ع��رف أث�م�ن�ت�ه��ا ارتفاعا‬ ‫كبيرا في األسواق‪.‬‬

‫قبل بضعة أيام‪ ،‬كان رجل يسير في‬ ‫أحد شوارع مدينة مايوركا اإلسبانية‪،‬‬ ‫فتوقف الناس على الرصيف وبدؤوا‬ ‫يصفقون له‪ .‬م ّر الرجل سريعا بعد أن‬ ‫أومأ إليهم بتحية تقدير عابرة‪ ،‬ثم دلف‬ ‫سريعا إلى مقر عمله‪ ،‬وانصرف الناس‬ ‫سعداء برؤية ذلك الرجل الشجاع‪.‬‬ ‫الرجل العابر هو القاضي خوسي‬ ‫كاسترو الذي دشن سابقة حقيقية في‬ ‫مجال القضاء في العالم‪ ،‬وذلك حينما‬ ‫قرر استدعاء األميرة كريستينا‪ ،‬ابنة‬ ‫ال��ع��اه��ل اإلس��ب��ان��ي خ����وان كارلوس‪،‬‬ ‫للتحقيق معها في قضية فساد مخجلة‪،‬‬ ‫ت���ورط فيها زوج��ه��ا ال���ذي ك��ان مجرد‬ ‫الع��ب ك��رة ي��د مغمور قبل أن يغمس‬ ‫يده في ماليني األوروهات بطريقة غير‬ ‫مشروعة‪.‬‬ ‫كان من املمكن للقاضي كاسترو أن‬ ‫يفعل ما فعله قضاة آخ��رون قبله‪ ،‬أي‬ ‫أن يستدعي األميرة كشاهدة ويجنبها‬ ‫فضيحة اإلحراج‪ ،‬لكن الرجل عرف أن‬ ‫حبل النفاق قصير وأن ه��ذه احلياة‬ ‫الفانية ال تترك لصاحبها غير الذكر‬ ‫احلسن بعد املمات‪ ،‬فاستدعى األميرة‬ ‫كمتهمة‪ ..‬وانتهى األمر‪.‬‬ ‫ال���ي���وم‪ ،‬وب��س��ب��ب ات���ه���ام األميرة‬ ‫كريستينا بالضلوع ف��ي ملف فساد‪،‬‬ ‫ت��وج��د العائلة امللكية اإلسبانية في‬ ‫ق��ل��ب قضية غ��ي��ر م��س��ب��وق��ة‪ ،‬ل��ي��س في‬

‫وك�ش�ف��ت ال��رس��ال��ة‪ ،‬التي‬ ‫ح�ص�ل��ت «امل� �س ��اء» ع�ل��ى نسخة‬ ‫م�ن�ه��ا‪ ،‬أن امل �ه��رب�ين يستعملون‬ ‫ق� ��وارب ال ت �ت��وف��ر ع �ل��ى الوثائق‬ ‫القانونية التي تسمح لها‬ ‫ب��ال��دخ��ول إل ��ى البحر‪،‬‬ ‫وع��ل��ى م �ت �ن �ه��ا ميزان‬ ‫وص� �ن���ادي���ق ومبالغ‬ ‫مالية‪ ،‬حيث يتم عقد‬ ‫الصفقات على منت‬ ‫ه��ذه ال �ق��وارب ويتم‬ ‫ش��راء هذه الكميات‬ ‫م ��ن األس � �م� ��اك بغير‬ ‫أث �م �ن �ت �ه��ا احل �ق �ي �ق �ي��ة في‬ ‫ب ��ورص ��ة ال �س �م��ك مبيناء‬ ‫أك��ادي��ر‪ ،‬األم��ر ال��ذي يؤدي‬ ‫إل ��ى ح��رم��ان ال �ب �ح��ارة من‬ ‫القيمة املضافة ملجهوداتهم‬ ‫ب��س��ب��ب حت� �ك ��م مجموعة‬ ‫م��ن اللوبيات‪ ،‬التي تعمد إلى‬ ‫اس�ت�غ�لال ع��دم ت��وف��ر أصحاب‬ ‫ق� ��وارب ال�ص�ي��د ال�ت�ق�ل�ي��دي على‬ ‫سيولة نقدية متكنهم م��ن متويل‬ ‫رحلة الصيد‪ ،‬فتقوم بتمويل هذه‬ ‫ال �ق��وارب بكل م��ا تستلزمه رحلة‬ ‫الصيد على م�تن ق��ارب تقليدي‪،‬‬ ‫وم�ق��اب��ل ذل��ك‪ ،‬تشترط عليهم بيع‬ ‫امل �ن �ت��وج ح�ص��ري��ا ل�ل�م�م��ول‪ ،‬الذي‬ ‫يستغل ب� ��دوره ال��وض�ع�ي��ة لفرض‬ ‫الثمن الذي يريد على البحارة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫سابقي‪.‬‬ ‫حاليي وآخر ْين‬ ‫ببرملانيي‬ ‫نْ‬ ‫نْ‬ ‫نْ‬ ‫وحسب املعطيات التي حصلت عليها «املساء»‬ ‫من مصادر مطلعة‪ ،‬فإن قرار االستدعاء طال كال من‬ ‫عمدة طنجة احل��ال��ي‪ ،‬ف��ؤاد العماري‪ ،‬احلاصل على‬ ‫مقعد برملاني في انتخابات ‪2011‬؛ واملنسق اجلهوي‬

‫للتجمع الوطني لألحرار والرئيس السابق للمجلس‬ ‫البلدي‪ ،‬محمد بوهريز‪ ،‬وإلى جانبهما كل من البرملاني‬ ‫احل��ال��ي ع��ن ح ��زب االحت� ��اد ال��دس �ت��وري واملستثمر‬ ‫العقاري محمد الزموري‪ ،‬ورئيس مقاطعة بني مكادة‬ ‫محمد احلمامي‪.‬‬

‫تتمة ص ‪2‬‬

‫االستماع إلى دركيني في وفاة‬ ‫«تاجر مخدرات» بالرصاص‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫كشف مصدر مطلع أن النيابة العامة قررت فتح‬ ‫حتقيق في مالبسات وفاة تاجر مخدرات عثر عليه‪،‬‬ ‫نهاية األسبوع املاضي‪ ،‬مصابا بطلق ناري قرب أحد‬ ‫األسواق املمتازة مبدينة متارة‪ ،‬وأوضح مصدرنا أن‬ ‫محققني انتقلوا إلى مقر سرية الدرك ببنسليمان من‬ ‫أجل االستماع إلى دركيني حول احلادث الذي أودى‬ ‫بحياة تاجر امل��خ��درات وكيفية انتقاله م��ن املكان‬ ‫ال��ذي أصيب فيه بالطلق الناري إلى مدينة متارة‬ ‫التي وجد مرميا بها قبل أن يفارق احلياة‪.‬‬ ‫وأك���د امل��ص��در ذات���ه أن احمل��ق��ق�ين يبحثون عن‬ ‫ال��ك��ي��ف��ي��ة واألش���خ���اص ال���ذي���ن ق���ام���وا ب��ن��ق��ل تاجر‬ ‫امل��خ��درات بعد إصابته بالرصاص خ�لال مطاردته‬ ‫من طرف رجال الدرك امللكي‪ ،‬موضحا أن امللف ما‬ ‫زال يكتنفه كثير من الغموض بخصوص ارتباطات‬ ‫القتيل واجلهات التي رمبا قد تكون لها مصلحة في‬ ‫عدم وقوعه في أيدي الدرك امللكي‪.‬‬

‫عاشت مدينة بني انصار‪ ،‬التابعة إلقليم الناظور‪ ،‬حالة استنفار‬ ‫غير مسبوقة‪ ،‬بعد اكتشاف سالح ناري جاهز لالستخدام لدى أحد‬ ‫امل��واط��ن�ين‪ .‬وأوض���ح مصدر «امل��س��اء» أن مختلف األج��ه��زة األمنية‬ ‫طوقت منزال بحي املسجد بعد تلقيها معلومات تفيد بوجود سالح‬ ‫ناري لدى صاحب البيت‪.‬‬ ‫وذك��ر مصدرنا أن العناصر األمنية أخضعت البيت لتفتيش‬ ‫دقيق نتج عنه اكتشاف مسدس جاهز لالستعمال ورصاصتني‪ ،‬ليتم‬ ‫اقتياد صاحبه وأحد أقربائه إلى مفوضية الشرطة من أجل االستماع‬ ‫إليهما‪ ،‬مضيفا أن التحقيقات متحورت حول كيفية حصول املتهمني‬ ‫على السالح الناري الذي وجد بحوزتهما وكيفية دخوله املغرب‪.‬‬ ‫وأشار املصدر ذاته إلى أن املتهم أوضح للمحققني بأن املسدس‬ ‫الذي وجد بحوزته يخصه وأنه اقتناه من أحد األشخاص مبدينة‬ ‫مليلية احملتلة‪ ،‬وأنه اقتناه على سبيل التفاخر فقط وللتباهي به‬ ‫أمام العائلة واألصدقاء‪ ،‬وأنه لم يكن ينوي استعماله بأي حال من‬ ‫األحوال‪ ،‬مضيفا أنه قام بإدخاله من النقطة احلدودية باب مليلية‪،‬‬ ‫دون أن يثير انتباه رجال األمن أو اجلمارك العاملني بتلك النقطة‬ ‫احل��دودي��ة‪ .‬وأوض��ح املصدر نفسه أن مصالح الشرطة القضائية‬ ‫مبفوضية مدينة بني انصار بإقليم الناظور‪ ،‬أحالت صباح الثالثاء‬ ‫املاضي‪ ،‬على احملكمة العسكرية‪ ،‬شخصني من أجل حيازة سالح‬ ‫ناري بدون سند قانوني‪ ،‬بعد حجزها للمسدس بحوزة املتهمني‪.‬‬

‫هوالند‪« :‬أقولها مرة أخرى مشروع احلكم الذاتي جدّي وذو مصداقية»‬ ‫م‪ .‬الرسمي‪-‬م‪ .‬السجاري‬ ‫في ثاني أيام زيارته إلى املغرب‪ ،‬وقف‬ ‫الرئيس الفرنسي فرانسوا ه��والن��د أمام‬ ‫لقي خطابه‬ ‫أع��ض��اء غرفتـَي ال��ب��رمل��ان‪ ،‬ل ُي َّ‬ ‫امل��ن��ت��ظ��ر أم����ام مم��ث��ل��ي ال��ش��ع��ب املغربي‪،‬‬ ‫وتط ّرق فيه الرئيس الفرنسي لكافة محاور‬ ‫العالقات املغربية ‪-‬الفرنسية انطالقا من‬ ‫العالقات االقتصادية بني البلدين‪ ،‬مرورا‬ ‫بدعم باريس للرباط في قضية الصحراء‪،‬‬ ‫املغربي ال��داع��م حلرب‬ ‫وص��وال إل��ى ال��دور‬ ‫ّ‬ ‫فرنسا على املُتط ّرفني في شمال مالي‪..‬‬

‫وكانت قضية الصحراء حاضرة بقوة‬ ‫في خطاب الرئيس الفرنسي‪ ،‬حيث أعاد‬ ‫للمقت َرح املغربي‬ ‫تأكيد موقف فرنسا الداعم ُ‬ ‫مبنح األقاليم اجلنوبية للمملكة حكما ذاتيا‬ ‫موسع ًا‪ ،‬واصفا امل��ش��روعَ ب��ـ»اجل �دّي وذي‬ ‫َّ‬ ‫مصداقية ّ‬ ‫حلل نزاع الصحراء‪ ،‬وهو ما بات‬ ‫أكثر إحلاحا في ظل األوضاع التي تشهدها‬ ‫منطقة الساحل‪ ،‬ما يفرض ب� َ‬ ‫�ذل املزيد من‬ ‫اجلهود لتحسني حياة املواطنني في هذه‬ ‫املنطقة»‪ ،‬وه��و ما خلـّف تصفيقات حارة‬ ‫في القاعة‪ ،‬ودف��ع رئيس احلكومة وباقي‬ ‫احلضور إلى «الوقوف» حتية ملوقف فرنسا‬

‫م��ن القضية الوطنية‪ .‬وأك��د ه��والن��د‪ ،‬في‬ ‫رئيسي مجلسي‬ ‫خطابه الذي ألقاه بحضور‬ ‫َ‬ ‫النواب واملستشارين‪ ،‬إضافة إل��ى رئيس‬ ‫احلكومة عبد اإلله بنكيران‪ ،‬وكافة الوزراء‪،‬‬ ‫أنّ «فرنسا تثق في املغرب‪ ،‬ونحن نرى كل‬ ‫يوم مدى تقدّمكم على درب الدميقراطية‪،‬‬ ‫مع حفاظكم على تقاليدكم األصيلة‪ ،‬وهو‬ ‫التقدّم الذي شمل كافة املجاالت‪ ،‬وواجبنا‬ ‫نحن هو أنْ نصاحبكم حتى يصبح بلدكم‬ ‫في مستوى التحديات املطروحة عليه‪ ،‬ألنّ‬ ‫مصلحة فرنسا هي من مصلحة املغرب»‪..‬‬ ‫التفاصيل ص ‪5‬‬

‫داخـــل الــعــــدد‬ ‫ربورطاج‬

‫مطالب بإنقاذ أرض‬ ‫املعرض الدولي بطنجة‬

‫خــــــــــــاص‬ ‫‪18‬‬

‫‪6‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫بداية الفصل الثاني من محاكمة‬ ‫أشهر نصاب في تاريخ اجلزائر‬

‫‪24‬‬

‫الزمزمي‪ :‬لن أحاور‬ ‫السلفيني ألنهم مغرورون‬

‫الوكيل العام للملك ببني مالل يستمع إلى نائب وكيل امللك مبيدلت‬ ‫إ‪.‬ر‬ ‫كشف مصدر قضائي أن الوكيل العام للملك‬ ‫ل��دى محكمة االستئناف ببني م�لال استمع‪ ،‬االثنني‬ ‫املاضي‪ ،‬إلى نائب وكيل امللك مبيدلت املتهم بإجبار‬ ‫عامل بورشة مطالة على تقبيل حذائه مبفوضية أمن‬ ‫املدينة‪ ،‬وأكد مصدرنا أن الوكيل العام للملك‪ ،‬الذي‬

‫من يكون ذلك األشقر؟‬

‫عني مقررا في امللف‪ ،‬أخر االستماع إلى نائب وكيل‬ ‫امللك إل��ى ما بعد االستماع إل��ى املشتكي وصاحب‬ ‫الورشة التي مت بها احلادث‪.‬‬ ‫وأوض � ��ح امل��ص��در ذات� ��ه أن ن��ائ��ب وك �ي��ل امللك‬ ‫باحملكمة االبتدائية مبيدلت نفى‪ ،‬بشكل قاطع‪ ،‬أن يكون‬ ‫أجبر عامل الورشة‪ ،‬هشام حمي‪ ،‬على تقبيل حذائه‬ ‫داخ��ل مفوضية الشرطة باملدينة‪ ،‬وطعن نائب وكيل‬

‫عبد الـله الدامون‬ ‫إسبانيا فقط‪ ،‬بل في أوربا والعالم‪ ،‬ألن‬ ‫ما هو معمول به هو أن القانون فوق‬ ‫اجلميع‪ ،‬واألم���راء ف��وق القانون‪ ،‬لكن‬ ‫القضاء اإلسباني ق��رر أن يقلب اآلية‬ ‫حتى ال تدخل البالد في متاهة حقيقية‬ ‫ال أحد يعلم منتهاها‪.‬‬ ‫حكاية األميرة كريستينا مع زوجها‬ ‫بدأت قبل سنوات‪ ،‬حينما كانت تتابع‬ ‫ي��وم��ا م��ب��اراة ل��ف��ري��ق ب��رش��ل��ون��ة لكرة‬ ‫اليد‪ ،‬فاسترعى انتباهها العب وسيم‬ ‫ون��ش��ي��ط ي��ب��دو ف��ي امل��ل��ع��ب كطاووس‬ ‫زاه�����ي األل��������وان‪ ،‬ف��س��أل��ت ع��ن��ه أحد‬ ‫أصدقائها قائلة‪ :‬من يكون ذلك األشقر؟‬ ‫ومنذ تلك اللحظة‪،‬‬ ‫حتول لون حياتها‬ ‫ّ‬ ‫بشكل لم تكن تتوقعه باملرة‪.‬‬ ‫ك��ان��ت ق��ص��ة احل���ب ال��ت��ي جمعت‬ ‫األم��ي��رة كريستينا بالالعب إينياكي‬ ‫أوردانغارين تشبه قصص الغرام كما‬ ‫حتكيها القصص امل��ص��ورة لألطفال‪،‬‬ ‫وث� ّ�م��ن اإلس��ب��ان كثيرا م��ب��ادرة أميرة‬ ‫تزوجت بشاب من عامة الشعب‪ ...‬ثم‬ ‫ع��اش��ا ف��ي ح��ب وث��ب��ات وأجن��ب��ا بن َ‬ ‫ني‬ ‫وبنات‪.‬‬ ‫م����رت ال���س���ن���ون واألي�������ام ونسي‬ ‫اإلس���ب���ان ق��ص��ة ال���غ���رام ال��ت��ي جمعت‬ ‫األم��ي��رة بالالعب‪ ،‬قبل أن تنفجر قبل‬ ‫ب��ض��ع��ة أس��اب��ي��ع فضيحة وج���د كثير‬

‫م��ن اإلس��ب��ان ص��ع��وب��ة ف��ي تصديقها‪،‬‬ ‫ح�ين سمعوا أن زوج األم��ي��رة ضالع‬ ‫حتى أن��ف��ه ف��ي قضية ف��س��اد خطيرة‪،‬‬ ‫حيث جمع ماليني الدوالرات من خالل‬ ‫جمعية للنفع العام أسسها مع صديق‬ ‫له‪ ،‬وأشرك فيها زوجته األميرة‪ ،‬غير أن‬ ‫هذه اجلمعية حتولت من النفع العام‬ ‫إلى النفع اخلاص‪ ،‬وفي النهاية حدث‬ ‫م��ا يحدث ف��ي ك��ل ب�لاد حتترم نفسها‬ ‫وقوانينها‪ ،‬أي أن زوج األميرة وجد‬ ‫نفسه واقفا في قفص االتهام‪.‬‬ ‫اإلس��ب��ان‪ ،‬الذين لم يتعودوا على‬ ‫رؤية أمرائهم يقفون في احملاكم‪ ،‬رمبا‬ ‫قنعوا بذلك‪ ،‬وقالوا إن مثول زوج أميرة‬ ‫أم���ام احملكمة يكفي حتى وإن كانت‬ ‫ابنة امللك م��و َّرط��ة ب��دوره��ا ف��ي قضية‬ ‫ال��ف��س��اد‪ ،‬ورمب���ا ت��ك��ون ه���ذه القضية‬ ‫عبرة لها ولغيرها حتى ال تكون فتنة‬ ‫وي��ك��ون ال��وط��ن ح��ك��را ع��ل��ى حفنة من‬ ‫احملظيني‪ ،‬لكن حدث ما لم يكن يتوقعه‬ ‫أحد‪ ،‬واإلسبان على اختالف مشاربهم‬ ‫وقناعاتهم السياسية أج��م��ع��وا على‬ ‫أن م��ا ق���ام ب��ه ال��ق��اض��ي ك��اس��ت��رو هو‬ ‫عني الصواب وهو التطبيق احلقيقي‬ ‫لنظرية «الناس متساوون أمام القانون‬ ‫كأسنان املشط»‪.‬‬ ‫م��ل��ك إس��ب��ان��ي��ا‪ ،‬خ����وان كارلوس‪،‬‬

‫امللك في شهادة صاحب ال��ورش��ة‪ ،‬وق��ال إن��ه لم يكن‬ ‫داخل مفوضية الشرطة ألن رجال األمن لم يسمحوا‬ ‫له بولوجها‪ ،‬وإنه لم يشاهد ما دار بينه وبني العامل‬ ‫داخل مكتب رئيس املفوضية‪.‬‬ ‫وأشار مصدرنا إلى أن نائب وكيل امللك أكد أن‬ ‫نقاشا عاديا نشب بينه وب�ين العامل املذكور داخل‬ ‫الورشة نتج عنه سوء تفاهم بني الطرفني بعد أن تلفظ‬

‫العامل املذكور بعبارات جارحة في حقه استدعى على‬ ‫إثرها الشرطة من أج��ل حمايته‪ ،‬مضيفا أن رجال‬ ‫األمن الذين حلوا باملكان لم يجدوا البطاقة الوطنية‬ ‫بحوزة العامل فأوقفوه من أج��ل التحقق من هويته‬ ‫ونقلوه إلى مقر مفوضية الشرطة‪ ،‬فيما التحق هو به‬ ‫وطلب إجراء مسطرة في املوضوع‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫الذي اعتلى العرش قبل حوالي أربعني‬ ‫عاما‪ ،‬لم يجد نفسه يوما محرجا مثلما‬ ‫ه��و ح��ال��ه اآلن؛ ف��ق��ب��ل ب��ض��ع��ة أشهر‪،‬‬ ‫اك��ت��ش��ف اإلس���ب���ان أن م��ل��ك��ه��م تركهم‬ ‫غ��ارق�ين ف��ي األزم����ة وذه���ب ف��ي رحلة‬ ‫سياحية لصيد الفيلة في بوتسوانا‪،‬‬ ‫مقابل ‪ 40‬ألف أورو للفيل‪ ،‬بينما هناك‬ ‫إس��ب��ان ينتحرون ألنهم ال ي��ج��دون ما‬ ‫ي���ؤدون ب��ه األق��س��اط امل��ال��ي��ة الشهرية‬ ‫مقابل القروض البنكية التي مكنتهم‬ ‫من اقتناء منازلهم‪ .‬ثم بعد ذلك‪ ،‬سمع‬ ‫اإلس��ب��ان ع��ن ع�لاق��ة م��ا مللكهم بدوقة‬ ‫أملانية شابة ال أحد يعرف أين تبدأ وال‬ ‫أين تنتهي؛ واآلن هو أمام فوهة املدفع‬ ‫بسبب النهاية غير السعيدة لقصة‬ ‫احل��ب الرومانسية ب�ين ابنته و»ذلك‬ ‫األشقر»‪.‬‬ ‫عندما اكتشف اإلسبان أن ملكهم‬ ‫ك���ان ي��ص��ط��اد ال��ف��ي��ل��ة ف��ي بوتسوانا‬ ‫بأربعني ألف أورو للرأس‪ ،‬اضطر امللك‪،‬‬ ‫ألول م��رة ف��ي ال��ت��اري��خ‪ ،‬إل��ى االعتذار‬ ‫إل���ى ال��ش��ع��ب م��ب��اش��رة ع��ل��ى شاشات‬ ‫التلفزيون‪ .‬اليوم‪ ،‬تبدو القضية أخطر‪،‬‬ ‫وعلى امللك أن يبحث عما هو أكثر من‬ ‫اعتذار‪.‬‬ ‫األم���ي���رة ك��ري��س��ت��ي��ن��ا أح���ب���ت ذلك‬ ‫األشقر‪ ،‬واإلسبان أحبوا أكثر القاضي‬ ‫الشجاع الذي أحضر األشقر واألميرة‬ ‫إلى قفص االتهام‪.‬‬

‫علمت «املساء» من مصدر مطلع بأن الشاحنة‪ ،‬التي اصطدمت بـ«ترامواي» الدار‬ ‫البيضاء ف��ي ب��داي��ة األس��ب��وع اجل���اري‪ ،‬تعود ملكيتها إل��ى ال�لاع��ب ال��دول��ي السابق‬ ‫واملستشار احلالي لرئيس اجلامعة امللكية لكرة القدم‪ ،‬نور الدين النيبت‪ .‬وأوضح‬ ‫مصدرنا أن احلالة امليكانيكية للشاحنة فرضت إحالتها من طرف النيابة العامة على‬ ‫خبرة تقنية من أجل حتديد مدى مسؤولية السائق عن التسبب في احلادث‪.‬‬ ‫وأكد املصدر ذاته أن النيابة العامة‪ ،‬التي مثل أمامها السائق أول أمس األربعاء‪،‬‬ ‫قررت إخضاع الشاحنة خلبرة تقنية من أجل التأكد من صحة أقواله املثبتة في محضر‬ ‫الشرطة والتي يؤكد فيها أنه واجه مشكلة في الفرامل‪ .‬وكانت احلادثة قد تسببت في‬ ‫خسائر مادية جسيمة لكل من الـ»ترامواي» والشاحنة‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 3031 :‬اجلمعة ‪2013/04/05‬‬

‫أخبار المساء‬ ‫الركاب نجوا من «مشواة» جماعية حقيقية ومواطنون يدقون ناقوس الخطر‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫احتراق حافلة للنقل احلضري باجلديدة يعيد ملف النقل إلى الواجهة‬ ‫اجلديدة ‪ -‬رضوان احلسني‬ ‫فجر حادث حريق خطير شب بإحدى‬ ‫حافالت النقل احلضري التابعة لشركة‬ ‫«أزم���ا»‪ ،‬بعد ظهر أول أم��س باجلديدة‪،‬‬ ‫ملف النقل احلضري‪ ،‬بعد أن صار منظر‬ ‫احلافلة وهي حتترق عنوانا بارزا ألزمة‬ ‫النقل باملدينة الساحلية‪.‬‬ ‫فقد جن��ا رك���اب احلافلة احملترقة‬ ‫م��ن محرقة جماعية بعد ان���دالع حريق‬ ‫مفاجئ شب في محرك احلافلة‪ ،‬السيما‬ ‫أن النيران أمهلت ال��رك��اب حلظات كي‬ ‫يفروا بجلودهم قبل أن تلتهم احلافلة عن‬ ‫آخرها‪ .‬احلريق‪ ،‬كما روى شهود عيان‪،‬‬ ‫لم توقفه خراطيم مياه الوقاية املدنية وال‬ ‫األمطار التي تهاطلت على املدينة‪ .‬بعد‬ ‫أن ظل املواطنون الذين تابعوا أطواره‬ ‫يتساءلون عن تأخر الوقاية املدنية التي‬ ‫اكتفت بعد حضورها بإطفاء ما تبقى من‬ ‫النيران التي كانت قد انتشرت بسرعة‬ ‫البرق في كامل هيكل احلافلة‪.‬‬ ‫وق���ب���ل أس���اب���ي���ع‪ ,‬وع���ل���ى الطريق‬ ‫الرابطة بني اجلديدة ومراكش‪ ،‬على بعد‬ ‫كيلومترات قليلة م��ن مدخل اجلديدة‪،‬‬ ‫ش��وه��دت حافلة تابعة لنفس الشركة‬ ‫وه��ي على حافة الطريق تكاد تنقلب‪،‬‬ ‫فيما ن��ط منها ال��رك��اب وف���روا بجلدهم‬ ‫هربا من موت محقق‪ ،‬وجلأ فاعلو اخلير‬

‫إل��ى إس��ن��اد احلافلة إل��ى أرب��ع��ة أعمدة‬ ‫خشبية إل��ى ح�ين ح��ض��ور «الديباناج»‬

‫إلنقاذ ما ميكن إنقاذه ‪.‬‬ ‫نور الدين الشبي‪ ،‬رئيس مجموعة‬

‫انتحار طالبة جامعية بأيت ملول‬

‫إدانة طبيب سوق السبت املتهم باإلجهاض‬ ‫ومن معه بـ‪ 17‬سنة سجنا‬ ‫الفقيه بن صالح ‪ -‬املصطفى أبواخلير‬ ‫أصدرت محكمة الفقيه بن صالح‪ ،‬مساء أول‬ ‫أمس األرب��ع��اء‪ ،‬حكما بالسجن ‪ 17‬سنة سجنا‬ ‫في حق طبيب سوق السبت والفتيات املتابعات‬ ‫معه في نفس امللف مع منع الطبيب من مزاولة‬ ‫مهنة الطب بشكل نهائي‪.‬‬ ‫وأصدرت هيئة احلكم حكما قضى بالسجن‬ ‫في حق الطبيب س‪.‬ع بعشر سنوات في حدود‬ ‫ست سنوات نافذة و‪ 4‬سنوات موقوفة التنفيذ‪،‬‬ ‫كما قضى في حق كاتبة الطبيب بثالث سنوات‬ ‫ف��ي ح���دود س��ت��ة أش��ه��ر سجنا ن��اف��ذا‪ ،‬وثالثني‬ ‫ش��ه��را م��وق��وف ال��ت��ن��ف��ي��ذ‪ ،‬ك��م��ا ق��ض��ى مبتابعة‬ ‫ال��ش��اب��ات األرب�����ع امل��ت��اب��ع��ات ف���ي ن��ف��س امللف‬ ‫بتهمتي اإلجهاض والدعارة باحلبس سنة لكل‬ ‫واحدة منهن في حدود أربعة أشهر حبسا نافذا‬ ‫وثمانية أشهر موقوفة التنفيذ‪.‬‬ ‫وكانت املفاجأة ما كشفه محمد آيت أومني‪،‬‬ ‫دف���اع الهيئة امل��غ��رب��ي��ة حل��ق��وق اإلن��س��ان التي‬ ‫انتصبت كطرف مدني في امللف‪ ،‬حيث سيتقدم‬ ‫بشكاية أمام الوكيل العام للملك لدى استئنافية‬ ‫بني مالل من أجل التزوير في ملف الطبيب ع‪.‬‬

‫سعيد بلقاس‬

‫س ضد الهيئة الوطنية لألطباء‪ ،‬التي رخصت‬ ‫له مبزاولة الطب رغ��م أن��ه مت عزله من القطاع‬ ‫العسكري كطبيب ‪.‬‬ ‫وقال دفاع الهيئة املغربية حلقوق اإلنسان‬ ‫خ�ل�ال م��راف��ع��ت��ه ب���أن ال��ه��ي��ئ��ة ان��ت��ص��ب��ت طرفا‬ ‫مدنيا ليس من أجل اإلجهاض‪ ،‬ولكن من أجل‬ ‫اخل���روق���ات ال��ت��ي ش��اب��ت ص��ف��ة الطبيب ع‪.‬س‪،‬‬ ‫الذي عزل مبوجب قرار املجلس التأديبي سنة‬ ‫‪ 2004‬ومت��ت إحالته على احملاكمة العسكرية‪،‬‬ ‫بينما قررت الهيئة الوطنية لألطباء حتويله من‬ ‫القطاع العام إلى القطاع اخلاص سنة ‪.2005‬‬ ‫وه��ذا يشكل خرقا سافرا للقانون املنظم ملهنة‬ ‫الطب‪ ،‬بدليل أن العزل يعتبر تشطيبا نهائيا من‬ ‫مهنة الطب‪.‬‬ ‫واس���ت���غ���رق���ت ج��ل��س��ة احمل���اك���م���ة أزي�����د من‬ ‫أرب��ع س��اع��ات قبل أن يصدر القاضي أحكامه‬ ‫ف��ي م��ل��ف س��ي��ع��رف ت���ط���ورات ك��ب��ي��رة‪ ،‬ب��ع��د نية‬ ‫ج��م��ع��ي��ات ح��ق��وق��ي��ة أخ����رى ال��ت��ق��دم بشكايات‬ ‫بخصوص إغراق اجلهة الوسطى مبلفات أطباء‬ ‫متهمني بتزوير ش��واه��ده��م أب��رزه��م الطبيبان‬ ‫امل��ت��اب��ع��ان أم���ام محاكم بني م�لال والفقيه بن‬ ‫صالح‪.‬‬

‫أقدمت شابة تبلغ من العمر‪ 23‬سنة‬ ‫على تنفيذ عملية انتحار شنقا بسطح‬ ‫م��ن��زل شقيقتها بحي ب��وزال��ي��م مبدينة‬ ‫آيت ملول أول أمس األربعاء‪.‬‬ ‫وأف��ادت مصادر ب��أن الهالكة‪ ،‬التي‬ ‫تتابع دراستها العليا بجامعة بن زهر‪،‬‬ ‫حلت ضيفة عند أختها بحي تامازرات‬ ‫لقضاء بضعة أيام من عطلتها الدراسية‬ ‫ق��ب��ل ال���ت���وج���ه ص����وب م���ن���زل عائلتها‬ ‫ب��ض��واح��ي ب��ي��وك��رى‪ ،‬واس��ت��غ��ل��ت خلو‬ ‫امل��ن��زل م��ن األس����رة لتعمل ع��ل��ى تنفيذ‬ ‫عملية االنتحار‪.‬‬

‫متكنت عناصر الشرطة القضائية‬ ‫التابعة ملفوضية شرطة أحفير‪ ،‬مساء‬ ‫أول أم��س األرب���ع���اء‪ ،‬م��ن اع��ت��ق��ال أحد‬ ‫امل��ج��رم�ين امل��س��ج��ل�ين «خ��ط��ي��ر» امللقب‬ ‫ب���ـ«ول���د احل��ل��ف��ة» وب��ح��وزت��ه أك��ث��ر من‬ ‫ثالثة كيلوغرامات من مخدر احلشيش‬ ‫وسيارة مزورة الصفائح‪.‬‬ ‫وك���ان امل��وق��وف ال��ب��ال��غ م��ن العمر‬

‫سطات ‪ -‬موسى وجيهي‬

‫أق���دم ش��خ��ص ف��ي ع��ق��ده اخلامس‪،‬‬ ‫أول أم���س األرب���ع���اء‪ ،‬ع��ل��ى وض���ع حد‬ ‫حل��ي��ات��ه ب��ع��د أن ع��م��د إل���ى ت��ن��اول سم‬ ‫الفئران‪ .‬الضحية الذي يتحدر من دوار‬ ‫الزمامرة بإقليم سطات‪ ،‬متزوج وأب‬ ‫لفتاتني‪ ،‬نقل من منزله في حالة حرجة‬

‫رحيل الزجال‬ ‫املسرحي‬ ‫محمد‬ ‫شهرمان‬ ‫صاحب «لكالم‬ ‫ملرصع»‬

‫حوالي ‪ 30‬سنة‪ ،‬موضوع العديد من‬ ‫مذكرات البحث في السرقة واالعتداء‬ ‫وحيازة سالح ن��اري‪ ،‬وسبق له أن قام‬ ‫باالعتداء والهجوم على رجال الشرطة‬ ‫وعناصر الدرك امللكي باستعمال بندقية‬ ‫صيد وإطالق رصاصات‪.‬‬ ‫واق��ت��ي��د امل���وق���وف إل���ى والي���ة أمن‬ ‫وج�����دة ح��ي��ث وض����ع حت���ت احلراسة‬ ‫النظرية وفتح بحث معه قبل إحالته‬ ‫على العدالة باملنسوب إليه‪.‬‬

‫رئيس «نادي القضاة» يطلق النار‬ ‫على «املجلس األعلى»‬ ‫سامي املودني‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬ ‫وش���ه���دت ال����ن����دوة ج����دال ح�����ادا بني‬ ‫ع��دد م��ن املتدخلني وال��ق��اض��ي ن��ور الدين‬ ‫الرياحي‪ ،‬ال��ذي ك��ان يبادر للتعقيب على‬ ‫كل متدخل رغ��م أن��ه ك��ان مسيرا للجلسة‪،‬‬ ‫وهو ما أث��ار امتعاض الكثيرين‪ .‬وبينما‬ ‫داف��ع ك��ل م��ن ياسني مخلي‪ ،‬رئيس نادي‬ ‫قضاة املغرب وخديجة الروكاني احملامية‬ ‫والفاعلة اجلمعوية عن ض��رورة انتخاب‬ ‫رئيس أول ووكيل العام للملك لدى محكمة‬ ‫ال��ن��ق��ض‪ ،‬األع��ض��اء بالصفة ف��ي املجلس‬ ‫األعلى للسلطة القضائية‪ ،‬تشبث الرياحي‬ ‫ب��ض��رورة تعيينهم م��ن ط��رف امللك وعدم‬ ‫انتخابهم‪ ،‬بحجة أن هذا األم��ر من شأنه‬ ‫أن يقود إلى اختيار قاض محدود التجربة‬ ‫رغ����م أن����ه م��ن��ت��خ��ب دمي��ق��راط��ي��ا‪ .‬وصرح‬ ‫الرياحي بأنه «ال اجتهاد مع وجود النص‪،‬‬ ‫وهذا ال جند له سندا دستوريا»‪.‬‬ ‫وانتقد مخلي بحدة «املجلس األعلى‬ ‫ل �ل �ق �ض��اء‪ ،‬إذ اع �ت �ب��ر أن «ه� ��ذه املؤسسة‬ ‫الدستورية ال تنشر تقارير حول نشاطها منذ‬ ‫تأسيسها»‪ ،‬مضيفا أنها لم «تستطع ضمان‬ ‫شفافية أعمالها ولم تعمد إلى نشر تقاريرها‬ ‫املرتبطة بالقرارات التأديبية»‪ .‬وأثار مخلي‬ ‫االنتباه إلى تدني مؤشر الثقة في «املجلس‬ ‫األعلى للقضاء» بني صفوف القضاة‪ ،‬وكشف‬ ‫بهذا ال �ص��دد‪ ،‬أن «نسبة األص ��وات امللغاة‬ ‫برسم دورة انتخابات نونبر ‪ 2010‬للمجلس‬ ‫بلغت ‪ 20.32‬في املائة‪ ،‬وهو رقم له داللته»‪.‬‬ ‫وأضاف مخلي أن «مقررات املجلس خارجة‬

‫عن نطاق املراقبة»‪ ،‬مشددا على «دور املجتمع‬ ‫املدني في مراقبة أشغال املجلس»‪ ،‬وأشار‬ ‫أيضا إل��ى «ع��دم خضوع أعضائه لدورات‬ ‫تكوينية وغياب أي تنسيق مع مؤسسات‬ ‫دولية لالستفادة منها»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال محمد الصبار‪ ،‬األمني‬ ‫العام لـ»املجلس الوطني حلقوق اإلنسان»‪،‬‬ ‫إن «القضاء وظف سياسيا وصدرت أحكام‬ ‫قضائية انتفت فيها شروط احملاكمة العادلة‪،‬‬ ‫وبالتالي فمؤسسة القضاء شرعنت في‬ ‫فترة معينة االستبداد والتسلط»‪ .‬وأضاف‬ ‫الصبار أن أعطاب العدالة في املغرب عليها‬ ‫إجماع اليوم‪ ،‬وأن اجلميع مقتنع بضرورة‬ ‫إيجاد مخرج‪ ،‬مذكرا في هذا اإلط��ار‪ ،‬بأن‬ ‫«املجلس الوطني حلقوق اإلنسان اقترح‬ ‫أن ي��ك��رس ال��ق��ان��ون التنظيمي مجموعة‬ ‫من ضمانات االستقاللية اإلداري��ة واملالية‬ ‫للمجلس األعلى للسلطة القضائية»‪.‬‬ ‫وت��س��اءل��ت خديجة ال��روك��ان��ي‪ ،‬عضو‬ ‫«اجل��م��ع��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة ل��ل��دف��اع ع���ن حقوق‬ ‫النساء»‪« ،‬أين نحن من استقالل القضاء؟»‪،‬‬ ‫في سياق حديثها عن قضية خالد عليوة‪،‬‬ ‫معتبرة أن ال��ق��ض��اء ك��ان أول م��ن التقط‬ ‫رس��ال��ة التعزية ال��ت��ي بعثها امل��ل��ك محمد‬ ‫السادس إلى عليوة بعد وفاة والدته‪ ،‬رغم‬ ‫أنها ش��ددت على أنها كانت «ض��د وضع‬ ‫خالد عليوة ره��ن االعتقال االحتياطي»‪.‬‬ ‫واعتبرت الروكاني أن «هناك إشكاال كبيرا‬ ‫في ضمان املساواة داخل املجلس األعلى‬ ‫للسلطة القضائية‪ ،‬وغياب مراقبة النوع»‪،‬‬ ‫داعية قاضيات اململكة إلى االنتفاض على‬ ‫هذا الوضع‪.‬‬

‫املساء‬

‫ف��ق��دت ال��س��اح��ة الفنية‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬أم�����س‪ ،‬الزجال‬ ‫امل����غ����رب����ي ال���ك���ب���ي���ر محمد‬ ‫شهرمان بعد ص��راع طويل‬ ‫م���ع امل������رض‪ ،‬وع���زل���ة فنية‬ ‫عاشها بعيدا ع��ن األضواء‬ ‫في مسقط رأسه مراكش‪.‬‬ ‫اش�����ت�����ه�����ر ش����ه����رم����ان‬ ‫بأغنية «لكالم ملرصع» التي‬ ‫أدت��ه��ا فرقة «جيل جياللة»‪،‬‬ ‫وال��ت��ي كتب لها العديد من‬ ‫ال��ن��ص��وص ال��غ��ن��ائ��ي��ة‪ ،‬من‬ ‫بينها «دارت بينا الدورة»‪.‬‬ ‫و«لعيون عينيا»‪ ،‬وأغنيات‬ ‫لفرقة لرصاد‪.‬‬ ‫وتغنت مجموعة نواس‬ ‫احلمراء ومجموعة الورشان‬ ‫بعدة أغاني حملمد شهرمان‪،‬‬ ‫كما غنى من كلماته الفنان‬ ‫ال���ب���ش���ي���ر ع����ب����ده أغنيتني‬ ‫«خمس جن��وم» و «ياصانع‬

‫مجد األج���ي���ال»‪ ،‬أم��ا الفنان‬ ‫محمد علي فقد أدى أغنية‬ ‫«عشقي فيك يا بالدي»‪ ،‬وحلن‬ ‫ل��ه شكيب العاصمي «بطل‬ ‫األبطال» و»هكذا الصورة»‪.‬‬ ‫وع��رف الراحل شهرمان‬ ‫أي����ض����ا‪ ،‬ك���ك���ات���ب مسرحي‬ ‫م��ت��م��ي��ز‪ ،‬أجن����ز ال��ع��دي��د من‬ ‫ال��ن��ص��وص املسرحية التي‬ ‫طبعت الفضاء املسرحي في‬ ‫فترة السبعينات والثمانينات‬ ‫أدتها فرقة كوميديا بإخراج‬ ‫عبد ال��س�لام ال��زي��ادي وأداء‬ ‫الفنانني عبد الله املصابحي‬ ‫وم���ح���م���د امل��ل�ال����ي وم�����والي‬ ‫إدريس معروف وبقية اجليل‬ ‫ال��ذه��ب��ي ل��ل��ف��رق��ة‪ ،‬م��ن بينها‬ ‫م��س��رح��ي��ات‪« :‬التكعكيعة»‬ ‫و»نكسة أرق��ام» و»الضفادع‬ ‫الكحلة» و»الرهوط» و»األقزام‬ ‫ف��ي الشبكة» و»اخلنقطرة»‬ ‫إض��اف��ة إل��ى ملحمة اجلهاد‬ ‫األكبر‪  ...‬‬

‫استدعاء منتخبني للتحقيق معهم في قضايا «فساد» بطنجة‬ ‫طنجة ‪ -‬املساء‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬ ‫وذك��رت م�ص��ادر «امل �س��اء» أن التحقيق م��ع السياسيني‬ ‫األرب �ع��ة سيشمل ف�ت��رة االن�ت�خ��اب��ات اجلماعية لسنة ‪،2009‬‬ ‫والشبهات التي حت��وم ح��ول مجموعة من املرشحني املتهمني‬ ‫بـ»استعمال امل��ال وش ��راء ال ��ذمم»؛ كما س�ي��دور التحقيق مع‬ ‫بوهريز والعماري حول طبيعة وظ��روف التحالف الذي أوصل‬ ‫مرشح «البام» إلى رئاسة املجلس اجلماعي لطنجة‪.‬‬ ‫وكان بوهريز‪ ،‬حتديدا‪ ،‬قد واجه في السابق حكما ابتدائيا‬ ‫يدينه بتهمة الفساد االنتخابي‪ ،‬ويقضي في حقه بـ‪ 6‬أشهر حبسا‬

‫نافذا وبغرامة مالية قدرها ‪ 50‬ألف درهم‪ ،‬عالوة على احلرمان‬ ‫من الترشح ملدة ‪ 10‬سنوات؛ قبل أن يتحول هذا احلكم في الطور‬ ‫االستئنافي إلى حكم بالبراءة‪ .‬ولم حتدد مصادر «املساء» ما إذا‬ ‫كان االستماع إلى السياسيني األربعة سيتم بصفتهم شهودا أم‬ ‫بصفتهم متهمني‪ ،‬لكنها أكدت أن دائرة املستدعني إلى التحقيق‬ ‫ستتسع لتشمل العشرات من املستشارين اجلماعيني الذين‬ ‫ظفروا مبقاعد خ�لال االستحقاقات اجلماعية لسنة ‪،2009‬‬ ‫باإلضافة إلى مشاركني في االنتخابات البرملانية لـ‪ 25‬نونبر‬ ‫‪ .2011‬وذكرت املصادر ذاتها أن من بني احلجج املعتمدة في‬ ‫تسجيالت ملكاملات هاتفية وشهادات لسياسيني وملن‬ ‫التحقيق‪،‬‬ ‫ٌ‬ ‫يوصفون بـ»سماسرة االنتخابات»‪ ،‬مضيفة أن انتقال بعض‬

‫وبعد اكتشاف جثة الضحية هرعت‬ ‫إلى عني املكان عناصر الشرطة القضائية‬ ‫والوقاية املدنية وممثل السلطة احمللية‪،‬‬ ‫حيث مت��ت معاينة اجل��ث��ة وأخ���ذ صور‬ ‫لها‪ ،‬قبل أن يتم نقلها إل��ى املستشفى‬ ‫اجلهوي بأكادير قصد تشريحها ومعرفة‬ ‫أسباب الوفاة‪.‬‬ ‫يشار إلى أن عملية االنتحار هاته‪،‬‬ ‫تعد الثانية من نوعها في ظرف أقل من‬ ‫أسبوع‪ ،‬بعد أن أقدم شخص مكفوف في‬ ‫عقده السادس على عملية انتحار شنقا‬ ‫داخل منزله بجماعة التمسية ضواحي‬ ‫أي����ت م���ل���ول ج�����راء ظ���روف���ه املعيشية‬ ‫املزرية‪.‬‬

‫‪ ..‬وانتحار أب بسم الفئران في سطات‬

‫إيقاف مجرم أطلق النار على أمن أحفير‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫اجلماعات للنقل احل��ض��ري باجلديدة‬ ‫ال���ك���ب���رى ب��امل��ج��ل��س احل���ض���ري ملدينة‬

‫اجل��دي��دة‪ ،‬أك��د أن��ه سيتم ي��وم اجلمعة‬ ‫املقبل سيتم اإلعالن رسميا عن الصفقة‬ ‫اخل��اص��ة ب��دخ��ول ش��رك��ة ج��دي��دة للنقل‬ ‫احلضري‪ ،‬لتوفير ‪ 80‬حافلة تشتغل بأزيد‬ ‫من ‪ 36‬خطا باملدار احلضري للجديدة‬ ‫وخ��ط��وط س��ت��رب��ط ب�ين اجل��دي��دة وست‬ ‫جماعات تابعة إلقليم اجلديدة‪ ،‬وأكد أن‬ ‫العقدة التي تربط شركة أزما باجلماعة‬ ‫احل��ض��ري��ة مت��ت��د إل���ى ‪ ،2016‬حتتفظ‬ ‫مبوجبها ه��ذه الشركة باالستمرار في‬ ‫االشتغال بشكل عادي باخلطوط املتعاقد‬ ‫عليها ف��ي دف��ت��ر ال��ت��ح��م�لات‪ ،‬وق���ال إنه‬ ‫بقدوم الشركة اجلديدة التي سيتم فتح‬ ‫األظرفة اخلاصة بصفقتها في غضون‬ ‫شهر على أبعد حد‪ ،‬ستتوقف شركة أزما‬ ‫ع��ن االش��ت��غ��ال باخلطوط اخل��ارج��ة عن‬ ‫املدار احلضري للجديدة‪ ،‬وهي اخلطوط‬ ‫التي ستتكفل بها الشركة اجلديدة التي‬ ‫ستفوز بالصفقة إضافة إلى اشتغالها‬ ‫بخطوط املدار احلضري احملددة لها‪.‬‬ ‫وأك�����د ال��ش��ب��ي أن ال���ش���رك���ة التي‬ ‫سترسو عليها الصفقة ملزمة بالنزول‬ ‫إلى الساحة لالشتغال مبجرد أن ترسو‬ ‫عليها الصفقة واالنطالق على األقل بـ‪20‬‬ ‫حافلة ك��إج��راء استعجالي‪ ،‬في انتظار‬ ‫استكمال ب��اق��ي اإلج�����راءات القانونية‬ ‫للصفقة واستكمال األسطول احملدد في‬ ‫‪ 80‬حافلة‪.‬‬

‫املنتخبني من حزب إلى آخر ال يعني إعفاءهم من املساءلة‪.‬‬ ‫وأفادت مصادر مطلعة بأن االستماع إلى البرملاني السابق‬ ‫عبد الرحمان أربعني‪ ،‬قبل شهرين‪ ،‬والذي لف قضيته تكتم كبير‪،‬‬ ‫اتضح أن له عالقة بالفساد االنتخابي‪ ،‬وأن االستماع إلى‬ ‫السياسيني األربعة يعد تتمة لذلك‪.‬‬ ‫ومن القراءات التي أعطاها مراقبون لهاته التحقيقات أنها‬ ‫حتاول تطهير الساحة االنتخابية في طنجة من الفساد احمليط‬ ‫بها منذ عقود‪ ،‬وذلك سعيا إلى استعادة ثقة الناخبني في العملية‬ ‫االنتخابية‪ ،‬خاصة مع اقتراب االستحقاقات اجلماعية‪ ،‬تفاديا‬ ‫لنسب املقاطعة املرتفعة واألص��وات امللغاة التي تسجل دائما‬ ‫في املدينة‪.‬‬

‫بعد ت��ن��اول��ه مبيد ال��ف��ئ��ران إل��ى املركز‬ ‫االستشفائي احل��س��ن الثاني بسطات‬ ‫لتلقي اإلسعافات األول��ي��ة حيث أدخل‬ ‫قسم العناية املركزة باملستشفى نفسه‬ ‫لكنه لفظ أنفاسه األخيرة‪ ،‬وموازاة مع‬ ‫ذلك فتحت عناصر ال��درك امللكي بحثا‬ ‫في املوضوع ملعرفة ظروف ومالبسات‬ ‫احلادث‪.‬‬

‫اعتقال إماراتي يطيح بشبكة‬ ‫للدعارة مبراكش‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬ ‫أط��اح اعتقال مواطن خليجي داخ��ل إح��دى دور‬ ‫الدعارة مبنطقة الداوديات مبراكش بشبكة متخصصة‬ ‫في املتاجرة بالفتيات والقوادة‪ ،‬يتزعمها سائق سيارة‬ ‫أجرة من الصنف الصغير‪.‬‬ ‫واستنادا إلى مصادر مطلعة‪ ،‬فإن عناصر تنتمي‬ ‫إل��ى ال��دائ��رة السابعة‪ ،‬وب��ن��اء على معلومات واردة‬ ‫عليها قامت بترصد احلركة داخل أحد املنازل مبنطقة‬ ‫ال��داودي��ات الشعبية‪ ،‬والقريبة م��ن كليتي احلقوق‬ ‫واحل��ي اجلامعي‪ ،‬لتقوم باقتحامه‪ ،‬واعتقال كل من‬ ‫كان بداخله‪ ،‬حيث مت توقيف مواطن يحمل اجلنسية‬ ‫اإلماراتية‪ ،‬إضافة إلى فتاة‪ ،‬وصاحبة املنزل‪ ،‬وسائق‬ ‫سيارة أجرة من الصنف الصغير‪.‬‬ ‫وق���د ق��ام��ت ال��ف��رق��ة األم��ن��ي��ة ال��ت��اب��ع��ة للشرطة‬ ‫القضائية باملدينة احلمراء بإجراء حتريات أولية‪،‬‬ ‫بناء على املعلومات الواردة عليها‪ ،‬حيث أجرى بعض‬ ‫رج��ال األم��ن اتصاالت ببعض سكان املنطقة بعد أن‬ ‫وردت على ال��دائ��رة األمنية معلومات تفيد ب��أن تلك‬ ‫الدار تستغل للدعارة واملتاجرة في الفتيات‪ ،‬وبعد أن‬ ‫تأكدت املصالح األمنية من صحة املعلومات‪ ،‬وضعت‬ ‫خ��ط��ة محكمة ل�لإي��ق��اع ب��ال��ش��ب��ك��ة‪ ،‬وض��ب��ط أفرادها‬ ‫متلبسني‪.‬‬ ‫وبعد تطويق املنزل املذكور‪ ،‬قام أف��راد بالدائرة‬ ‫األم��ن��ي��ة السابعة باقتحام ال��وك��ر‪ ،‬واع��ت��ق��ال ك��ل من‬ ‫بداخله‪ ،‬حيث عثروا على مواطن من جنسية إماراتية‪،‬‬ ‫يبلغ من العمر ‪ 40‬سنة‪ ،‬رفقة إحدى الفتيات لم تتجاوز‬ ‫عقدها الثاني‪ ،‬داخ��ل إح��دى غ��رف املنزل املخصص‬ ‫للدعارة واملتاجرة في الفتيات‪ ،‬املتحدرات من بعض‬ ‫املدن املغربية‪ ،‬حيث تستغل مالكته فقرهن وحاجتهن‬ ‫للمال من أجل املتاجرة بهن‪ ،‬وجعلهن سلعة في يد‬ ‫الزوار اخلليجيني‪.‬‬ ‫أج��رى أف��راد األم��ن حتقيقات أولية داخ��ل املنزل‬ ‫ووقفوا على املعطيات األولية للعملية‪ ،‬بينما تكلف‬ ‫بعض أف���راد الفرقة بتفتيش جنبات امل��ن��زل وغرفه‬ ‫للعثور على بعض املمنوعات التي «ت��ؤث��ث» جلسة‬ ‫«الضيوف»‪ .‬وبعد أن وقفت عناصر الفرقة عل�� حقيقة‬ ‫استغالل الفتيات في الدعارة‪ ،‬مت اقتياد جل املوقوفني‬ ‫إلى مقر الدائرة مبنطقة الداوديات حيث مت الشروع‬ ‫ف��ي التحقيق معهم‪ ،‬قبل أن تتم إحالتهم على مقر‬ ‫املصلحة ال��والئ��ي��ة للشرطة القضائية مبنطقة باب‬ ‫اخلميس‪ ،‬حيث مت التحقيق معهم تفصيليا‪.‬‬ ‫وبحسب املعطيات األول��ي��ة التي حصلت عليها‬ ‫امل��ص��ال��ح األم��ن��ي��ة م��ن امل��وق��وف�ين‪ ،‬ف��إن مالكة املنزل‪،‬‬ ‫تستغل ح��اج��ة بعض الفتيات الفقيرات للمتاجرة‬ ‫فيهن‪ ،‬بعد أن يجلب سائق سيارة أج��رة من احلجم‬ ‫الصغير السياح اخلليجيني من مطار مراكش املنارة‬ ‫ال��دول��ي‪ ،‬ص��وب وك��ر ال��دع��ارة‪ ،‬حيث يقوم بإغرائهم‬ ‫خالل نقلهم إلى وجهتهم‪ ،‬بالتعبير لهم عن استعداده‬ ‫لتوفير الفتيات ال��ل��وات��ي ي��ري��دون‪ .‬وب��ع��د أن يعبر‬ ‫السائح عن رغبته في «السلعة» يقوده السائق صوب‬ ‫امل��ن��زل م��ن أج��ل االس��ت��م��ت��اع بسهرة رف��ق��ة الفتيات‪،‬‬ ‫اللواتي تسيرهن امرأة في عقدها الرابع‪.‬‬

‫أوقات الصالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪ 04.45 :‬العصــــــــــــــــر ‪16.05 :‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪ 06.11 :‬املغـــــــــــــــــرب ‪18.52 :‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪ 12.31 :‬العشــــــــــــاء ‪20.11 :‬‬ ‫(حسب توقيت الرباط)‬

‫نزالء ومستخدمو خيرية بالبيضاء يحتجون على «التهميش»‬ ‫هيام بحراوي‬

‫خ���اض ن����زالء خ��ي��ري��ة احل���ي احل��س��ن��ي ف��ي ال���دار‬ ‫البيضاء‪ ،‬مرفوقني باألطر العاملة باملؤسسة‪ ،‬صباح‬ ‫أم��س اخلميس‪ ،‬وقفة احتجاجية دام��ت نصف ساعة‬ ‫تقريبا‪ ،‬أمام مقر املؤسسة‪ ،‬تنديدا بتأخير أداء أجور‬ ‫املؤطرين الذين لم يتقاضوا «فلسا واحدا» ملدة ‪ 7‬أشهر‪،‬‬ ‫مما تسبب لهم في مشاكل اجتماعية عدة‪ ،‬خصوصا وأن‬ ‫أغلبهم مهدد باإلفراغ من سكناه بسبب عدم متكنهم من‬ ‫أداء األقساط الشهرية لألبناك‪.‬‬ ‫وج��اءت هذه الوقفة بعد تعيني احملكمة اجلنحية‬ ‫بعني السبع في الدار البيضاء‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬مسيرا قضائيا‬ ‫ع�ين ب����دوره جل��ن��ة إداري�����ة‪ ،‬أص��ب��ح��ت‪ ،‬بحسب األطر‪،‬‬ ‫م��س��ؤول��ة ع��ن امل��ؤس��س��ة ب��ع��د س��ج��ن رئ��ي��س املؤسسة‬ ‫املتابع بتهم ضرب وجتويع النزالء‪.‬‬ ‫وق��د رف��ع احملتجون شعارات تطالب ب��أداء أجور‬ ‫العاملني‪ ،‬كما صدحت حناجرهم بشعارات من قبيل‬ ‫«كيف اليوم كيف غدا احلل والب��د»‪« ،‬التفاتة‪ ،‬التفاتة‬ ‫ح��ك��وم��ة اإلغ���اث���ة»‪ ،‬ف��ي ظ��ل ال��ظ��روف ال��ت��ي وصفوها‬ ‫بـ«املزرية» التي أعادت إلى أذهانهم تعسفات الرئيس‬ ‫السابق‪ .‬أحد املؤطرين باملؤسسة أكد لـ«املساء» أنهم‬ ‫كمستخدمني قضوا أشهرا يعتنون بالنزالء الذين مرت‬ ‫عليهم أيام قاسية في غياب تدخل إنساني من اجلهات‬ ‫الوصية على القطاع‪ ،‬قائال‪« :‬كان همنا تلبية حاجيات‬

‫املستفيدين‪ ،‬ولكن اآلن نتفاجأ بعد تعيني جلنة إدارية‬ ‫بأن مصيرنا كعمال ليس ضمن أجندتها»‪.‬‬ ‫وأضاف املصدر ذاته أن اللجنة ‪-‬على حد تعبيره‪-‬‬ ‫ل��م تقم ب��ال��دور امل��ن��وط بها م��ن خ�لال حتسني وضعية‬ ‫العمل داخل املؤسسة‪ ،‬ولم تسع إلى توفير املستلزمات‬ ‫ال��ض��روري��ة ل��ل��ن��زالء‪ ،‬معتبرا أن ال��وض��ع ف��ي غيابها‬ ‫ك��ان أحسن‪ ،‬بل إن تعيينها يقول «أث��ر على ما يجود‬ ‫به احملسنون على النزالء الذين تراجعوا عن العطاء‬ ‫مبجرد علمهم بأن اللجنة أضحت مسؤولة عن تسيير‬ ‫اخليرية»‪.‬‬ ‫وطالب احملتجون بأداء الواجب الشهري وتوفير‬ ‫املوارد البشرية باخليرية التي تعاني أيضا من نقص‬ ‫ف��ادح ف��ي ع��دد امل��ؤط��ري��ن‪ ،‬زي���ادة على حتسني أوضاع‬ ‫النزالء‪ ،‬داع�ين احلكومة وال��وزارة الوصية إلى النظر‬ ‫إلى وضعهم االجتماعي‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن م��دي��ر املؤسسة سبق أن راس���ل وزيرة‬ ‫التنمية االجتماعية واألس����رة وال��ت��ض��ام��ن‪ ،‬يطالبها‬ ‫بالتدخل «العاجل» من أجل ّ‬ ‫حل مشكل التموين وصرف‬ ‫أجور العاملني بعد سجن الرئيس‪ ،‬شارحا الدور الذي‬ ‫قام به املؤطرون الذين عملوا على تهيئة األجواء وإخراج‬ ‫ال��ن��زالء من دوام��ة املشاكل التي تسبب فيها الرئيس‬ ‫ومعاونوه‪ ،‬لكن هذه املراسلة ومراسالت أخرى‬ ‫السابق ُ‬ ‫إلى جهات مسؤولة بالدار البيضاء لم تلق‪ ،‬يؤكد املدير‪،‬‬ ‫جوابا يذكر ليظل حال اخليرية على ما هو عليه‪.‬‬

‫كمني يطيح بعناصر من شرطة املرور متلبسني بتلقي الرشوة في البيضاء‬ ‫جالل رفيق‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬ ‫وج����اء خ����روج جل���ن امل��ف��ت��ش��ي��ة ال��ع��ام��ة لألمن‬ ‫الوطني بعد تلقي املديرية العامة لألمن الوطني‬ ‫شكايات متعلقة بوقائع االرتشاء بني صفوف رجال‬ ‫األمن‪ ،‬إضافة إلى تصريحات املقدم حسن البلوطي‪،‬‬ ‫الذي أقدم على قتل ثالثة من زمالئه بواسطة سالحه‬ ‫الوظيفي‪ ،‬إذ كشف للمحققني عن «إت��اوات» يدفعها‬ ‫رج��ال األم��ن الذين يشتغلون في «ال��ب��اراج��ات» إلى‬ ‫رؤسائهم‪.‬‬ ‫واستمعت عناصر جلنة خاصة باملديرية العامة‬ ‫لألمن الوطني إلى حارس األمن وزمالئه‪ ،‬خاصة بعد‬

‫أن أنكر تسلمه للرشوة قبل أن تواجهه عناصر اللجنة‬ ‫بنسخة من الورقة النقدية التي تسلمها‪.‬‬ ‫وكلفت امل��دي��ري��ة ال��ع��ام��ة ل�لأم��ن ال��وط��ن��ي عمداء‬ ‫شرطة ومسؤولني أمنيني باخلروج ضمن جلن املراقبة‬ ‫اخلاصة‪ ،‬التي ستكون مطالبة بإجناز عمليات مراقبة‬ ‫سرية حتت إشراف املفتشية العامة‪ ،‬لضبط مسؤولي‬ ‫الشرطة من املخالفني‪ ،‬والذين يثبت في حقهم تسلم‬ ‫رشاوى‪.‬‬ ‫وعمدت املديرية العامة لألمن الوطني إلى توجيه‬ ‫ق��رارات تأديبية في حق بعض املتقاعسني واملخلني‬ ‫ب��ال��ن��ظ��ام امل��ه��ن��ي‪ ،‬ع��ل��ى خلفية ت��ق��ري��ر س���ري أعدته‪،‬‬ ‫أخيرا‪ ،‬املفتشية العامة التابعة لإلدارة العامة لألمن‬ ‫الوطني‪.‬‬

‫الوكيل العام للملك ببني مالل‬ ‫مهنيو الصيد التقليدي يكشفون‬ ‫بورصات سرية عائمة بأكادير يستمع إلى نائب وكيل امللك مبيدلت‬ ‫أكادير ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬

‫إسماعيل روحي‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬

‫وذك��رت الرسالة أن هذه الظاهرة أثرت بشكل كبير على عدد‬ ‫القوارب التي تصرح مبنتوجاتها لدى املصالح املعنية‪ ،‬حيث قدرت‬ ‫الرسالة هذه القوارب بـ‪ 15‬باملائة من أصل ‪ 800‬قارب املتواجدة‬ ‫مبيناء أك��ادي��ر‪ .‬وفي السياق ذات��ه‪ ،‬متكنت مصالح املكتب الوطني‬ ‫للصيد البحري‪ ،‬نهاية األسبوع املاضي‪ ،‬من حجز كميات كبيرة من‬ ‫األسماك من األصناف املرتفعة الثمن‪ ،‬بسبب عدم مرورها عبر مكتب‬ ‫التعشير‪ ،‬حيث مت العثور عليها في مستودع أحد كبار املشتغلني في‬ ‫مجال تهريب السمك‪ .‬وذك��رت مصادر من ميناء أكادير أن الكمية‬ ‫احملجوزة مت استقدامها من قوارب الصيد التقليدي من طرف املتهم‬ ‫الرئيسي وتهريبها إلى مستودعه اخلاص‪ ،‬دون أداء الرسوم اخلاصة‬ ‫بها ودون أن متر عبر بورصة السمك‪ ،‬وهو ما حذا مبكتب الصيد‬ ‫البحري إلى مضاعفة مقدار التعشير ثالث مرات كإنذار أولي للمعني‬ ‫باألمر‪ .‬وذكرت مصادر متتبعة للوضع االقتصادي لبورصة السمك‬ ‫أن رقم معامالتها تراجع مؤخرا بسبب ظاهرة التهريب‪ ،‬خاصة خالل‬ ‫األشهر األولى من سنة ‪  .2013‬‬

‫وذكر املصدر ذاته أن نائب وكيل امللك املذكور أوضح‬ ‫أنه تخلى عن حقه في متابعة العامل حينما اعتذر له داخل‬ ‫مفوضية الشرطة التي غادر مقرها متوجها إلى منزله‪ ،‬قبل‬ ‫أن يكتشف أنه متهم بإجبار العامل على تقبيل حذائه من‬ ‫أجل عدم متابعته‪ .‬إلى ذلك‪ ،‬استمع الوكيل العام للملك لدى‬ ‫محكمة االستئناف ببني مالل‪ ،‬في وقت سابق‪ ،‬إلى كل من‬ ‫هشام حمي العامل بورشة املطالة ومشغله‪ ،‬واللذين أكدا أن‬ ‫نائب وكيل امللك لدى احملكمة االبتدائية مبيدلت أجبره على‬ ‫تقبيل حذائه من أجل عدم متابعته أمام القضاء‪ ،‬مضيفني أن‬ ‫صاحب الورشة‪ ،‬وبخالف تصريحات نائب وكيل امللك‪ ،‬كان‬ ‫موجودا داخل مفوضية الشرطة وحضر عملية تقبيل احلذاء‬ ‫التي متت داخل املفوضية‪.‬‬ ‫وأش ��ار م�ص��درن��ا إل��ى أن ش�ه��ادة رج��ال األم��ن الذين‬ ‫أوقفوا عامل الورشة هي التي ستحسم اجل��دل ال��ذي أثير‬ ‫(كرمي فزازي)‬ ‫حول احلادث‪.‬‬


2013Ø04Ø05

4

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

WFL'« 2031 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

Ÿ—UA�«v�≈Êułd�¹ÊuOHK��« åW1d'«Õd��ò÷dŽvKŽUłU−²Š« ◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

s� WŽuL−* åw??� wð ʬ ÍbO�ò …UM� ÷d??Ž Ê√ Ëb³¹ vKŽ 5KI²F*« ‰uŠ åW1d'« Õd��ò Z�U½dÐ s�  UIK(« W�d²A*« WM−K�« VCž …—UŁ≈ w� V³�𠨻U¼—ù« U¹UC� W�– iFÐ  özUŽ VCž «c�Ë ¨5O�öÝù« 5KI²F*« sŽ ŸU�bK� u¼Ë ¨ UIK(« pKð w� r¼ƒULÝ√  œ—Ë s¹c�« ¨5KI²F*« s� WŽuL−0 ÂUOI�« —«d??� –U�ðUÐ rłdð Íc??�« VCG�« ÆWOÐdG� Êb� …bFÐ błU�*« iFÐ ÂU�√  UH�u�« 5KI²F*« s??Ž ŸU??�b??K??� W??�d??²??A??*« WM−K� ÊU??O??Ð b????�√Ë ¨ UłU−²Šô« Ê√ ¨tM� W��MÐ å¡U�*«ò XK�uð ¨5O�öÝù« W−MÞË ”U???�Ë —u??þU??M??�« Êb???� s??� q??� U¼bNA²Ý w??²??�« ¨WFL'« ÂuO�« ¡UCO³�« —«b�«Ë öÝË gz«dF�«Ë Ê«uDðË Í√dK� WOKOKC²�« WO�öŽù« WÝUO��«ò vKŽ UłU−²Š« wðQð  UIKŠ Y³Ð p�–Ë ¨åw� wð ʬ ÍbO�ò …UM� ·dÞ s� ÂUF�« ¨»U¼—ù« W×�UJ� Êu½U� —UÞ≈ w� 5KI²F� U¹UCI� WBB�� w� WO�«bB*«Ë WOMN*« l�«Ë sŽ bF³�« q� …bOFÐ …—u� w� ÂUð œd&Ë ¨5MÞ«u*« ‰uIFÐ —U²N²Ý« w� ¨W�uKF*« ‰UB¹≈ ÆåWKO³M�« WMN*« Ác¼ ‚öš√ s� rÝUÐ Àbײ*« ¨ÍuK(« f½√ ‰U� ¨‚UO��« fH½ w�Ë U� Ê≈ ¨5O�öÝù« 5KI²F*« sŽ ŸU�bK� W�d²A*« WM−K�« …UMI�« vKŽ 5O�öÝù« 5KI²F*«  özUŽË WM−K�« Ácš«Rð t� W�öŽ ô W1d'« Õd�� UN−�U½dÐ w� t{dFð U� Ê√ u¼ sŽ ŸU�b�UÐ 5HKJ� «u½U� s¹c�« 5�U;« Ê≈ qÐò ¨l�«u�UÐ fO� rNO�≈ ŸUL²Ýô« d{U×� ÊQÐ ÊËb�R¹ 5KI²F*« ¡ôR¼ wMF¹ U� u¼Ë ¨rNO�≈ WÐu�M*« À«b??Š_« pKð s� Í√ UNO� Æå U�UNðô« pKð ÊQAÐ ÍdײK� œuN−� Í√ »UOž qI²F*« ¨wMO�(« bFÝ qI²F*« W�UŠ ÍuK(« ÷dŽË WOÐU¼—ù« ÍU� 16 À«bŠ√ w� ◊—u²�UÐ t�UNð« WOHKš vKŽ lMÒ B� t²HBÐ …UMI�« t²{dŽ YOŠò ¨¡UCO³�« —«b�« WM¹b0 Ê√ 5Š w� ¨ UL−N�« Ác¼ w� X�b�²Ý« w²�«  «d−H²*« s� ¡ÍdÐ t½√ X³¦ð WÞdA�« ·dÞ s� tO�≈ ŸUL²Ýô« d{U×� vÝuLMÐ VOJý o³Ý_« WOKš«b�« d¹“Ë v²ŠË ¨WLN²�« Ác¼ ÆåWLN²�« Ác¼ s� Á√dÐ ŸU�bK� W�d²A*« WM−K�« tOłuð sŽ ÍuK(« nA�Ë vHDB� s� q� v�≈  öÝ«d� 5O�öÝù« 5KI²F*« sŽ ‰bF�« d¹“ËË ¨ŸUDI�« vKŽ w�u�«Ë ‰UBðô« d¹“Ë ¨wHK)« l�— 5KI²F*«  özUŽ «e²Ž« v�≈ W�U{≈ ¨bO�d�« vHDB� sŽ t�H½ Êü« w� özU�²� ¨…UMI�« b{ WOzUC� Èu??Žœ qJAÐ  UIK(« Ác??¼ YÐ v??�≈ …UMI�« l�bð w²�« l??�«Ëb??�« 16  «dO−Hð Èd�– s� WKOK� lOÐUÝ√ bFÐ vKŽË ¨lÐU²²� ÆWOÐU¼—ù« ÍU�  UN'« iFÐ Ê√ oÐU��« w??�ö??Ýù« qI²F*« b???�√Ë wHK��« —UO²�« t�dF¹ Íc??�« ÕU²H½ô« UN²×KB� s� fO� tMŽ Z²½ Íc�« ÕU²H½ô« u¼Ë ¨lL²−*«  U½uJ� w�UÐ ÁU& «c¼ œ«d??�√ ÁU??& WÞuKG*« —uB�« s� WŽuL−� `O×Bð t� s� q� b{ WO¼«dJ�« dA½ v�≈ ÊuF�¹ ULMOÐò ¨—UO²�« t²Ð—U×� v�≈ UMOFÝ U� u¼Ë ¨U¹bOKIð UBOL� Íbðd¹Ë WO( UM½√Ë ¨lL²−*« dHJ½ ô UM½QÐ lOL−K� X³¦½ v²Š ¨dNý√ …b* ÆåÂöŽù« qzUÝË iFÐ U½—uBð UL� 5O½«ËbŽ UM�� ÍbO�ò …UM� qš«œ s� WFKD� —œUB�  b�√ ¨qÐUI*« w� Z�U½dÐ Ê√ ¨UN� «dI� W−MÞ WM¹b� s� c�²ð w²�« ¨åw� wð ʬ fO�Ë wł—Uš ÃU²½≈ u¼ …UMI�« t¦³ð Íc�« åW1d'« Õd��ò W�ËR�*« w¼ t� W−²M*« W�dA�« Ê√ UHOC� ¨…UMI�« ÃU²½≈ s� w�  UODF*« s� WŽuL−� vKŽ bL²Fð UN½√Ë ¨Èu²;« sŽ d{U×� UNO� U0 ¨Z�U½d³�«  UIKŠ  U¼u¹—UMOÝ WžUO� ÆWOMÞu�« W�U×B�« t³²Jð U�Ë WÞdA�«

«‫ﺧﻴﺮﺍﺕ ﻳﺼﻒ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺑﻨﻜﻴﺮﺍﻥ ﺑـ»ﺍﻟﺮﺟﻌﻴﺔ« ﻭ»ﺍﻟﻬﺰﻟﻴﺔ‬

n¹d�«»dŠË—ULF²Ýô«sŽ—«c²ŽôUÐb½ôu¼ V�UD¹ÍœU%«w½U*dÐ

ÆåUЫœ åT G Vò ?� W�uJŠ d�UŽ bL×� VzUM�« rNð« ¨t²Nł s� Íc??�« ¨wF¹dA²�« jD�*« W��UF0 Ê«dOJMÐ w²�« WOJK*«  UNOłu²K� ¨«d??šR??� tMŽ XHA� W³ÝUM0 ”œU��« bL×� pK*« »UDš UNMLCð ¨XzUH�« dÐu²�√ w� WOF¹dA²�« …—Ëb??�« ÕU²²�« WNł«u* WŽU−A�« pK²9 ôò UN½√ v??�≈ «dOA� sŽ  U??F??ł«d??ð „U??M??¼ Ê≈ q??Ð ¨Èd??³??J??�«  U??H??K??*« ÆåWIÐU��«  U�uJ(« UNÐ X�U� w²�«  UŠö�ù« qJA¹ W�uJ(«  U½uJ� „U³ð—« Ê≈ d�UŽ ‰U??�Ë ÆbK³�« —«dI²Ý« vKŽ «dO³� «dDš ¨d??J??A??� f?????¹—œ≈ r??N??ð« Íc????�« X???�u???�« w????�Ë WÝ—UL0 Ê«dOJMÐ W�uJŠ ¨œU%ö� ‰Ë_« VðUJ�« v²Š U¼d½ r�ò W{—UF*« oŠ w� WFOMý  U�uKÝ ¨Íb¹«e�« bLŠ√ n??�Ë ¨å’U??�d??�«  «uMÝ w� jD�*« ¨v�Ë_« W�dG�UÐ w�«d²ýô« o¹dH�« fOz— åW¹—u²Ýb�« dOž WIOŁu�«ò?Ð W�uJ×K� wF¹dA²�« ÆåÊËUN²*«Ë ‰u�J�«ò jD�*«òË W�uJ(« WLłUN� vKŽ ŸULŠù« s� ržd�UÐË wÝ«—b�« ÂuO�« ‰u% s� lM1 r� p�– ÊS� ¨WO�U(« U� –≈ ¨5¹œU%ô« 5Ð  U�UNðô« ‰œU³²� W³KŠ v�≈ »eŠ ¡U??9—« s� ‚—UÞ s�Š w½U*d³�« —cŠ Ê≈ W�U�_« »eŠ ÊUCŠ√ w� bO³ŽuÐ rOŠd�« b³Ž d−H½« v²Š Ê«dOJMÐ W�uJŠ w� «b{ …d�UF*«Ë Æ…b¹«e*UÐ ÁU¹≈ ULN²� ¨‰Ë_« VðUJ�« tNłË w� l� 5??¹œU??%ô«  UH�U% d??ðË vKŽ »dC�« U�ò Ê√ «d³²F� ¨t²L� sŽ Íb¹«e�« Ãdš√ åÂU³�«ò ÊU�Šù«Ë dO)« u¼ W{—UF*« l� »e(« lL−¹ ¨åWHK²�� lL²−*« l� UNð«b�UFð Ê√ v�≈ dEM�UÐ WÐd& …œUŽ≈ tłË w� åu²OH�«ò tF�— U²�ô ÊU� ULO� Æs¹—UA²�*« fK−� w� W{—UF*« l� n�Uײ�« v�≈ …dýU³� qzUÝ— YFÐ vKŽ ’dŠ Íb¹«e�« V²J*«  «—«d� q� Ê√ vKŽ ÁbO�Q²Ð ‰Ë_« VðUJ�« w½U*d³�« o¹dH�« ÂeKð w²�« »e×K� wÝUO��« Æo¹dH�« l� …—UA²Ý« UNI³²�ð Ê√ 5F²¹

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ

©Í“«e� .d�®

Ë√ UNðc�ð« w²�«  «¡«d??łù« Ê√  UDÝ w½U*dÐ wC²Ið W�“_« WNł«u* W�uJ(« U¼–U�ð« ÍuMð Êu½U� vKŽ W�œUB*« qł√ s� ÊU*d³�« v�≈ …œuF�« s� tЫdG²Ý« tð«– Àbײ*« ÈbÐ√ ¨WO�ULK� wK¹bFð WŽd��« ozU� —UDIK� …b¹bł WIH� sŽ Y¹b(« g�«d�Ë ¡UCO³�« —«b??�« 5Ð jÐd¹ åT G Vò W??O??�U??(« …—U?????¹e?????�« ‰ö?????š U??N??²??A??�U??M??� r??²??²??Ý 5łU²×� UMŠ ‘«Ëò ∫‰U??�Ë ¨w�½dH�« fOzdK�

v�≈ «dOA� ¨W�uJ(« WDÝ«uÐ Êü« UNMŽ lł«d²�« oIײ¹ e�«d*« pKð tÐ ÂUOI�« lD²�ð r� U� Ê√ t�u−¼  «dOš lÐUðË ÆÊ«dOJMÐ W�uJŠ o¹dÞ sŽ W�uJŠ „UM¼ fO�ò ∫‰uI�UÐ WO�U(« W�uJ(« vKŽ ô W�uJŠ fOz— ÂU�√ ÂuO�« UM½√ UL� ÆÆWO³Kž√ ôË n�Uײ�« Ê√ «d³²F� ¨åÈd³J�«  UO�UHðôUÐ t� rKŽ WNł«u� w??� ¡U??C??O??³??�« W??¹«d??�« l???�— w??�u??J??(« b�√ ULO�Ë ÆWOŁ—U�  U×¹dB²Ð UOH²J� ¨W??�“_«

W¹UL(« …d²� ‰öš WЗUG*«  U¹dŠ vKŽ U�½d� ¡«b²ŽUÐ ·d²F¹ b½ôu¼ Ê√ UNOKŽ U�½d� ÊQ??Ð UHOC� ¨tO� W�Uš ¨…—ËdOB�« Ác¼ w� r¼U�ð r�ò YOŠ ¨ÍœUB²�ô« Èu²�*« vKŽ «bKÐ  UÐ qÐ ¨UO�U½ «bKÐ »dG*« bF¹ ¨åUNJK²1 w²�«  U�uI*« qJÐ «bŽU� p�– w??� ◊d�Mð Ê√ U�½d� v??K??ŽòË w�½dH�« fOzd�« ÆåwÐU−¹≈ qJAÐ s� rN� œbŽ ÂU�√ tÐUDš √bÐ Íc�« ¨»dG*UÐ WLOI*« WO�½dH�« WO�U'« l� W�«bB�«  U�öŽ sŽ Y¹b(UÐ vKŽ eO�d²�« ‰ËUŠ ¨WOJK*« WKzUF�«  «—U??L??¦??²??Ý« s??� U??�??½d??� …œU??H??²??Ý« w� —U??ý√ YOŠ ¨»dG*UÐ UNðU�dý Wł—b� W�dý 36ò Ê√ v�≈ —UÞù« «c¼ ©40 „U�® f¹—UÐ W�—uÐ dýR� w� 5Ð U� nþuðË ¨»dG*UÐ …dI²�� 5Ð U� h�ý n??�√ WzU�Ë 5½ULŁ w� r¼U�¹ U2 ¨å5O�½d�Ë WЗUG� UC¹√ U�½d� w� W�UD³�« WKJA� qŠ ÆÁbŠË »dG*« w� fO�Ë

WOł—U)« d¹“Ë —uC×Ð ¨”œU��« U??¹U??C??� ôËU???M???ð Y??O??Š ¨w??�??½d??H??�« ÍdJ�F�« qšb²�U� ¨Èd³J�« WŽU��« cM� »dG*« Áb½UÝ Íc??�« w�U� w� bL×� p??K??L??K??�ò X???½U???�Ë ¨W???¹«b???³???�« «b??ł W???×???{«Ë n???�«u???� ”œU???�???�« v�≈ ¨w�½dH�« qšb²K� …b??½U??�??�Ë wI²Kð w²�« ¨W¹—u��« W�“_« V½Uł WO�½dH�«Ë WOÐdG*« W??¹ƒd??�« UNO� Ÿ«eMK� wÝUOÝ qŠ œU−¹≈ …—ËdCÐ w½b� n�√ 100 …UO×Ð ÈœË√ Íc�« Æb½ôu¼ ‰uI¹ ¨åtŽôb½« cM� w??�??½d??H??�« f???O???zd???�« œU???????ý√Ë Íc???�« w???Þ«d???I???1b???�« ‰u???×???²???�«ò????Ð œUL²ŽUÐ Ÿ—U�ðË »dG*« tO� ◊d�½« vKŽ t½√ UHOC� ¨åb¹b'« —u²Ýb�« UL� ¨„U??M??¼ ‰«e??ð ô t??½√ò s??� r??žd??�« ¨wÞ«dI1œ ÂUE½ Í√ w� ‰U(« u¼ ÊS??� ¨åÂb???I???ðË ¨ U??M??�??%Ë ¨»u??O??Ž ◊d�½« Íc�« —U�*« q�«u¹ »dG*«

iH²Mðdz«e'UÐWOÐdG*«WO�U'« ”U³FKÐÍbO�ÐwÐdG*«qBMI�«b{

»d??G??*« 5??Ð WIKG*« œËb????(« Ê√ v???�≈ ÁU??³??²??½ô« W??�U??Ýd??�« X??²??H??�Ë u¼Ë ¨»dG*« s� WO½b*« W�U(« ozUŁË rNł«d�²Ý« oOFð dz«e'«Ë bŠ vKŽ ¨W¹dz«e'« r�U;« ÂU�√ WO½u½UI�« W�¡U�LK� rN{dF¹ U� WOÐdG*«  UDK��« ÂU�√ «bÐ√ qšb²¹ ô qBMI�«ò Ê√ s¹b�R� ¨rN�u� ÆåozUŁu�« pKð ëd�²Ý« qON�ðË Ÿ«dÝû� ¡«dłSÐ ”U³FKÐ ÍbO�Ð WOÐdG*« WO�U'« œ«d�√ s� œbŽ V�UÞË ¨”U³FKÐ ÍbO�Ð WOÐdG*« WJKLLK� W�UF�« WOKBMI�UÐ oOI% w�u¹ ô qBMI�« Ê√ å¡U??�??*«ò UNÐ XK�uð W??�U??Ý— w??� «Ëb????�√Ë U�uBš ¨WOÐdG*« WO�U'« ¡UMÐ_ WOŽUL²łô«  UHK*UÐ U�UL²¼« ÊuK�u²¹ ô s¹c�« ¨¡«dIH�«Ë W�U)«  UłUO²Šô« ÍË–Ë v{d*« ÆW¹œU*«  U½UŽùUÐ »uM−Ð WLOI*« WOÐdG*« WO�U'« œ«d???�√ q??Ý«— ¨rN²Nł s??� wM²F¹ Ê√ qBMI�UÐ —b−¹ t½√ «Ëb??�√Ë ¨WOł—U)« d??¹“Ë dz«e'« dz«e'« »uMł WLOI*« WO�U'«Ë U�uLŽ WOÐdG*« WO�U'« œ«d�QÐ WOKBMI�« v�≈Ë s� ‰UI²½ô« WÐuF�Ë W�U�*« bFÐ V³�Ð ¨U�uBš sŽ ‰Q�¹ ô qBMI�« Ê√ v�≈ ÁU³²½ô« s¹dO¦� ¨ozUŁu�« ëd�²Ýô r� rN½√ rN²�UÝ— w� «Ëb�√Ë ÆWOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« rNŽU{Ë√ v²ŠË ¨WO�U−K� …œu�d*« WOŽUL²łô«  «bŽU�*« s�ò «ËbOH²�¹ VBM� qGý s� sJL²�« ÂbF� ¨5OF�U'« W³KDK� WBB�*« `M*« vC²I0 Í—U??I??Ž pK9 o??Š ôË d??z«e??'« w??� Í—«œ≈ Ë√ w�uJŠ sJ9 Âb??Žò v??�≈ UN�H½ W�UÝd�«  —U???ý√Ë ÆåÍd??z«e??'« Êu½UI�«  UHK*UÐ qBMI�« ÂUL²¼« ÂbF� WÝ«—b�« WK�«u� s� WЗUG*« W³KD�« «c¼ q� U� ∫‰ƒU�²�« W½Uš w� UMFC¹ tK� «c¼ò X�U{√Ë ÆåW�bI*« øWOÐdG� ozUŁË qL×½ ô√ øWЗUG� UM��√ øbLF²*« ‰UL¼ù«Ë eOOL²�« ÆåøWOÐdG� WO�Uł UM��√

 «dOš ÍœUN�« b³Ž

WK³M� ¨—UG�√ o(« b³Ž ¨ÍœU%ô« VzUM�« d−� Íc�« w??Ý«—b??�« ÂuO�« ‰ö??š ¨qOI¦�« —UOF�« s� ‰Ë√ W�d³MÐ ÍbN*« »e( wÐUOM�« o¹dH�« tLE½ ¨w�½dH�« fOzd�« V�UÞ ULMOŠ ¨¡UFЗ_« f�√ ¨—ULF²Ýô« …d²� sŽ —«c²ŽôUÐ ¨b½ôu¼ u�½«d� vKŽ tÐdŠ w� w½U³Ýù« gO−K� f¹—UÐ rŽœ sŽË Æw{U*« ÊdI�« s�  UOM¹dAF�« w� n¹d�« ÂuO�« ‰öš ¨WLO�(« WM¹b� w½U*dÐ b�√Ë VðUJ�« ¨dJA� f¹—œ≈ s� q� tÝ√dð Íc�« wÝ«—b�« bLŠ√Ë ¨WO³FA�«  «uIK� w�«d²ýô« œU%ö� ‰Ë_« …—Ëd??{ vKŽ ¨wÐUOM�« o¹dH�« fOz— ¨Íb??¹«e??�« .bIð q??ł√ s� w�½dH�« fOzd�« vKŽ jGC�« —«c²ŽôUÐ tO³ý ¨W¹—ULF²Ýô« W³I(« sŽ —«c²Ž« «c�Ë ¨Ídz«e'« ÊU*d³�« ÂU�√ t�b� b� ÊU� Íc�«  «u??I??�« UN²�b� w??²??�« …b??ŽU??�??*« s??Ž —«c??²??ŽôU??Ð vKŽ tÐdŠ w� w½U³Ýù« —ULF²Ýö� WO�½dH�« ÆW�U��«  «“UG�« ‰ULF²Ý«Ë n¹d�« w� w{U*« d³Młœ w� sKŽ√ b� b½ôu¼ ÊU�Ë ·d²F¹ t½√ Ídz«e'« ÊU*d³�« ¡UCŽ√ ÂU�√ »UDš VFAK� —ULF²Ýô« UNO� V³�ð w²�« …U½UF*UÐò WMÝ 132 ‰ö??šò t??½√ v??�≈ «dOA� ¨åÍd??z«e??'« «c¼Ë ÆÆw??A??ŠËË r�Uþ ÂUEM� d??z«e??'« XFCš Æå—ULF²Ýô« u¼ ULÝ« qL×¹ ÂUEM�« ÍœUN�« b³Ž ÍœU%ô« ÍœUOI�« sý ¨p�– v�≈ t??�ù« b??³??Ž W??�u??J??Š v??K??Ž «œU???Š U??�u??−??¼  «d??O??š ¨åWOFłd�« W�uJ(«ò?Ð U¼U¹≈ UH�«Ë ¨Ê«dOJMÐ ULŽ lł«d²ð WOFł— W�uJŠ ÂU??�√ s×½ò ∫‰U??�Ë WO�e¼ «—Ëœ√ VFKð W�uJŠ ÆWЗUG*« l� tÐ  b�UFð q� vKŽË Æ…œ— W�UŠ w� s×½ ÆW¾¹œ— WOŠd�� w�  «dOš ÆåWЗUG*« UNK� Z¹dN²�«  ö�K�� ¨‰UŠ W�Ëb�« w� —«d� e�«d� „UM¼ Ê√ tKšbð ‰öš d³²Ž« r²¹  U³�²J*« iFÐ `M� w� XŽd�ð UN½√ Èdð

w� UOLÝ— tK³I²�¹ W�Ëœ fOz— ‰Ë√ ÍU� w� tÐU�²½« bFÐ t¹eO�ù« dB� WO�U'« œ«d??�√ b½ôu¼ d�–Ë Æ2012 W??ЗU??G??*« ÊQ???Ð »d??G??*U??Ð W??O??�??½d??H??�« q³I²�ð UL� r¼œöÐ w� rN½uK³I²�¹ «u??L??¼U??Ý s??¹c??�« W??ЗU??G??*« U??�??½d??� ¨ U¹u²�*« q??� vKŽ UN²CN½ w??� Íc�« ÊuKł sÐ d¼UD�« wz«Ëd�U� W�U{ùUÐ ¨wÝUzd�« b�u�« sL{ ÊU� ÊuJ×C¹ s???¹c???�«ò W??ЗU??G??*« v???�≈ ”U³²�UÐ t¦¹bŠ UL²²�� ¨åU�½d� ‰ULł ÊU??M??H??K??� g²OJÝ s??� ¡e???ł ‰ULłò ∫b??½ôu??¼ ‰U??� YOŠ ¨“u??Ðb??�« ∫‰uI¹ ULJ� ¨a¹—U²�« h�K¹ “uÐb�« «ËœUŽ√Ë ¨U�½d� sŽ «uF�«œ WЗUG*« ÊuJ×¹ WЗUG*« ÂuO�«Ë ¨U�½d� ¡UMÐ ÆåU�½d� a¹—Uð sŽ w�½dH�« fOzd�« nA�Ë bFÐ Áb??I??Ž Íc???�« ŸU??L??²??łô« Èu??×??� bL×� pK*« l� »dG*« v�≈ t�u�Ë

b??Š√ò Ê√ v??�≈ «dOA� ¨»d??G??*« v??�≈ ¨tMŽ nA�√ s� ¨WOJK*« …dÝ_« œ«d�√ wÞuO� U??¼œœd??¹ ÊU??� WKLł w� ‰U??� rJ(« ÕU$ò w�½dH�« ÂUF�« rOI*« ¨å—UD�_« j�U�²Ð 5¼— »dG*« w� dEM�« WNłË s??�ò b½ôu¼ nOCO� “ËU??−??²??¹ ·u?????Ý U???M???ŠU???$ ¨Ác??????¼ ÆåUMðUF�uð ¨w??�??½d??H??�« f??O??zd??�« V??M??&Ë 5O�½dH�« 5MÞ«u*UÐ tzUI� ‰öš sŽ Y??¹b??(« ¨»d??G??*« w??� 5LOI*« WO�U*« w� oÐU��« Ád??¹“Ë W×OC� lC�¹ Íc????�« ¨„«“u???¼U???� ÂËd??O??ł Æw³¹dC�« ‰UO²Šô« WLN²Ð oOIײK� Í—U�¹ fOz— ‰Ë√ b�√ ¨qÐUI*« w� tð—U¹“ Ê√ vKŽ U�UŽ 17 cM� U�½dH� 5Ð W??�«b??B??�« e¹eFð ∫ÊU??�b??¼ UN�ò ¨jЫËd�« bOÞuðË ¨»dG*«Ë U�½d� «dOA� ¨åU�½d�Ë »dG*« lL& w²�« ÊU� ”œU??�??�« bL×� pK*« Ê√ v??�≈

w½œu*« w�UÝ

fOzd�« ¨b½ôu¼ «u�½«d� ‰ËUŠ WO�U'« l� t� ¡UI� ‰öš ¨w�½dH�« ‰Ë√ ¨»d??G??*U??Ð WLOI*« W??O??�??½d??H??�« ¨¡UCO³�UÐ åwÞuO�ò W¹u½U¦Ð ¨f�√ —U??L??F??²??Ýô« d??O??ŁQ??ð s??� n??H??�??¹ Ê√  U�öF�« vKŽ »dGLK� w�½dH�« W¹UL(«ò bNŽ Ê≈ ‰U�Ë ¨s¹bK³�« 5Ð sJ� ¨ UOÐU−¹≈Ë  U�U{≈ t� X½U� vKŽ ¡«b???²???Žô« U??C??¹√ t??O??K??Ž v??G??Þ vKŽ UC¹√ b½ôu¼ e�—Ë Æå U¹d(« ¨»dG*«Ë U�½d� 5Ð „d²A*« a¹—U²�« s¹c�« ÊUF−A�« 5ЗU;«ò W�Uš ¨5Ðd(« ‰ö??š U�½d� sŽ «uF�«œ a¹—U²�« w� s¹b�Uš ÊuI³OÝ s¹c�«Ë œ«d�√ ÂU�√ b½ôu¼ Y¹bŠ Æåw�½dH�« l� s??�«e??ð WO�½dH�« W??O??�U??'« s??� tF�œ U� u¼Ë ¨WHO¦� —UD�√ ‰uD¼ —UD�_« X% ¡Uł t½QÐ ‰uI�« v�≈

WO³Kž_«rNÒ ²¹Ê—U�e¹u³ÐWOLM²�«ËW�«bF�« RÞ«u²�UÐ W{—UF*«Ë

ÂÆ” W¹dz«e'« Êb*« s� œbFÐ WOÐdG*« WO�U'« œ«d�√ s� œbŽ l�— ¨WЗUG� 5MÞ«u�  UFO�u²Ð WK¹c� ¨rKE²�« qzUÝ— s� WŽuL−� U� ÈuJAK� ¨ÊËUF²�«Ë WOł—U)« d¹“Ë ¨w½UL¦F�« s¹b�« bFÝ v�≈ WJKLLK� ÂUF�« qBMI�« r¼b{ tÝ—U1 Íc�« gOLN²�UÐ ÁuH�Ë ¨å¡U�*«ò UNÐ XK�uð ¨W�UÝ—  “dÐ√Ë Æ”U³FKÐ ÍbO�Ð WOÐdG*« d¼UE� s� «œbŽ —UA³Ð WLOI*« WOÐdG*« WO�U'« œ«d�√ iFÐ s� dšQð ¨t�H½ —bB*« V�Š ¨UNMOÐ s�Ë ¨rN³�UD* qBMI�« q¼U& qšb²¹ r� «c¼ l�Ëò ¨WMÝ v�≈ qBð b� …b* œU¹œ“ô« œuIFÐ rNK�uð s� dO¦� w� UM{dŽ U� «c¼Ë ¨WOHðU¼ W*UJ0 u�Ë qBMI�« bO��« WOŠö� ¡UN²½« V³�Ð Ídz«e'« ¡UCI�« ÂU�√ ‰u¦*« v�≈ ÊUOŠ_« bH²�¹ r�ò 5HOC� ¨W�UÝd�« »U×�√ ‰uI¹ ¨åw³Mł_« rOI*« W�UDÐ U½ƒUMÐ√Ë WO�U*« W½UŽù« s� bH²�½ r�Ë WOÝ—b*« W³OI(« s� UM�UHÞ√ Æå»dG*UÐ WOHOB�«  ULO�*« w� W�—UA*UÐ 5OMF� dOž WLOI*« WOÐdG*« WO�U'« s??Ž …—œU???� ¨WO½UŁ W??�U??Ý—  b???�√Ë ¨U¼—ULŽ√ nK²�0 WO�U'UÐ U�U9 w�U³¹ ô qBMI�«ò Ê√ ¨ÊU�LK²Ð ¨¡UHFC�« ŒuOA�« v²ŠË WOÐdG*« t²¹uN� gDF²*« »U³A�« ¡«uÝ ŸUL²Ýô«Ë t³²J0 qBMI�« «c¼ s� rN�U³I²Ý« oŠ s� «u�dŠ s¹c�«  UDK��UÐ …d??ýU??³??� ‰U??B??ðôU??Ð UNKŠ W??�ËU??×??�Ë rNK�UA� v??�≈ oOI% `²HÐò w½UL¦F�« W�UÝd�« »U×�√ V�UÞË ÆåW??¹d??z«e??'« W�UÝd�« X�U{√Ë Æå…—dC²*« ·«dÞ_« v�≈ ŸUL²Ýô«Ë ÊQA�« «cNÐ w²�« W¹œU*«  U½UŽù« s�ò rNIŠ s� «u�dŠ WO�U'« œ«d�√ Ê√ UN�H½ l¹“uð 5F²¹Ë …dOI� WO�U'« Ê√ l�«u�«Ë ¨WOÐdG*« W�Ëb�« UN²×M� ÆåÊu½UI�« Âd²×¹ ô qBMI�« sJ� ¨nBM� qJAÐ UNOKŽ  U½UŽù«

sŽ öC� ¨W�u×�Ë WOð«– s� ÊuJ²ð WOŽUL'« ÆW�UC*« WLOI�« vKŽ W³¹dC�« ¨wŽu³Ý_« ‚u��« qOš«b� ’uB�ÐË «u??/ U???¼—Ëb???Ð X??�d??Ž U??N??½√ f??K??−??*« `????{Ë√ 5Ð ÕË«d²ðË ¨WO{U*«  «uM���� l� W½—UI*UÐ r²¹ Ê√ vH½Ë ¨UOŽu³Ý√ r??¼—œ 4000Ë 3000 V�J�« ÷dG� WO−¹dNB�« WMŠUA�« ‰öG²Ý« bOH²�ð WŽUL'« Ê√ ·U??{√Ë ÆŸËd??A??*« dOž o¹dÞ s??Ž w??ŽU??L??'« ÊU??²??�??³??�« q??O??š«b??� s??� ÷ËdŽ  U³KÞ d³Ž X�R*« ‰öG²Ýô« …dD�� ÆWŠu²H� ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« ÊUOÐ fK−*« bI²½«Ë WOÐU−¹ù« —u??�_« sŽ ÀÒbײ¹ r� t??½√ «d³²F� wzU�u�« jzU(« qO³� s� fK−*« UNÐ ÂU� w²�« W�U(« W×KB� WKJO¼ …œUŽ≈Ë ¨W¹bK³K� wHK)« wzUÐdN� œu??L??F??Ð …d??³??I??*« b???¹Ëe???ðË ¨W??O??½b??*« r²ð  U??I??H??B??�« Ê√ v???�≈ «d??O??A??� ¨`??O??ÐU??B??�Ë ÊUOÐ bI²½« ¨d??š¬ bOF� vKŽË ÆÊu½UIK� UI�Ë WÝUOÝ —«dL²ÝUÐ tH�Ë U� WOLM²�«Ë W�«bF�« l� t�ö�²Ý« wI³²*« W'UF� w� …ôU³�ö�« w� åW??O??Ðu??�??;«åË åW??O??½u??Ðe??�«ò »u??K??Ý√ ZN½ ‰ö²Š« U�uBš ¨ÂuÝd�« iFÐ ’ö�²Ý« …œ«—≈ »U??O??žË ÷u??L??G??�«Ë ¨WO½e�*« „ö???�_« t�dF¹ U�Ë dOLF²�« nK� W'UF� w� WOIOIŠ Æ…dO³�  U�Ëdš s�

 «¡U??C??� ¡UM³� WOMF*« …—«“u????�« l??� W??�«d??ý hIMK� VO−²�ð W¹uÐdð  U³�d�Ë WO{U¹— ƉU−*« «c¼ w� WM¹b*« t�dFð Íc�« œU(« …—Ëœ 5??�U??C??� t???ð«– ÊU??O??³??�« b??I??²??½« U??L??� q−ÝË ¨«d??šR??� …bIFM*« Í—«œù« »U??�??(« Ò WOÝUÝ_« ÂuÝd�« WK?�Ë ¨WOð«c�« qOš«b*« nF{ ¨¡UM³�« rÝ—® œ—«u??*« WOLMð w� r¼U�ð w²�« ¨WO?ŽUL'«  U??�b??)« Âu??Ý—Ë ¨sJ��« r??Ý—Ë ¨w????{«—_« ¡Íe????& WOKLŽ v??K??Ž W??³??¹d??C??�«Ë W³¹d{Ë ¨ULMO��« WŽU�Ë ÍbK³�« `³�*« ¡«d�Ë Æ©w�uLF�« qIM�« vKŽ rÝd�«Ë ¨w½U³*« w??Žu??³??Ý_« ‚u???�???�« q??O??š«b??� n?????�ËË w� UL¼—œ 1739 “ËU−²ð ô w²�«Ë ¨åWK¹eN�«ò?Ð ÊU²�³�« qOš«b� »UOž v�≈ W�U{≈ ¨Ÿu³Ý_« WIOŁË w� ÁUO*« qI½ WMŠUý qOš«b�Ë wŽUL'« Æ2012 WM�� Í—«œù« »U�(UÐ qOš«b*« W�«bF�« ÊUOÐ w??� ¡U??ł U??� vKŽ ÁÒœ— w??�Ë Ê—U�e¹u³� ÍbK³�« fK−*« —b??�√ ¨WOLM²�«Ë WO{U¹d�« VŽö*« Ê√ tO� b�√ ¨UO×O{uð U½UOÐ U??¹œU??H??ð ¡U???O???Š_« nK²�� v??K??Ž U??N??F??¹“u??ð cM� UNzUMÐ w??� ŸËd??A??�« - t???½√Ë ¨jGCK� rO�U�_« WOLMð W??�U??�Ë ·d??Þ s??� ”—U???� dNý X�dŽ WOŽUL'« qOš«b*« Ê√ d³²Ž«Ë ¨WOÐuM'« W½—UI*UÐ WzU*UÐ 9 Ë 7 5Ð ÕË«d²ð W³�MÐ «u/ qOš«b*« Ê√ v�≈ «dOA� ¨WO{U*«  «uM��« l�

rOLK� ULF½uÐ s�(« WM¹b0 W??O??L??M??²??�«Ë W??�«b??F??�« »e???Š r??N??ðÒ « WO³Kž_«  U½uJ� ¨rOLK� rOK�SÐ ¨Ê—U??�e??¹u??Ð ô W{—UF*« Ê≈ ‰U??�Ë ¨RÞ«u²�UÐ W??{—U??F??*«Ë ÍbK³�« fK−*« qLŽ W³�«d� w� U¼—ËbÐ ÂuIð —u²Ýb�«Ë wŽUL'« ‚U¦O*« p�– vKŽ hM¹ UL� j??O??D??�??²??�« W??�U??I??Ł »U???O???ž «b??I??²??M??� ¨b????¹b????'« w� W??B??B??�??²??*«  U????Ý«—b????�«Ë …—U???A???²???Ýô«Ë  U³KD²*«Ë  U¹u�Ë_« b¹b%Ë l¹—UA*« “U$≈ ÆWM�U�K� WOÝUÝ_« q�UA�« oO�b²�UÐ …—u�c*« W¾ON�« X³�UÞË »eŠ U¼dO�¹ w²�« ¨W¹bK³�« dOO�ð ‚dÞ w� oKF²¹ U??L??O??� W??�U??š ¨…d???�U???F???*«Ë W???�U???�_« 5FH²M*« W¹u¼Ë WO�uLF�«  UIHB�«  UHK0 WI¹dÞË WOŽUL'« „ö???�_« q??O??š«b??�Ë UNM� ‚u��« nK�Ë …b¹b'« WO�dD�« WD;« dOÐbð 5²�R*« 5Hþu*« qOGAð WOHO�Ë wŽu³Ý_« …d??¼U??þ l??� w??ÞU??F??²??�« W??I??¹d??ÞË 5??O??{d??F??�«Ë ÆÕU³ý_« 5Hþu*« WŽuL−� ¡UMÐ ‰UGý√ Ê√ ÊUO³�« `??{Ë√Ë oÐUDð ô WM¹b*« ¡UOŠQÐ WO{U¹d�« VŽö*« s� hK9 bI²½«Ë ¨W{U¹d�«Ë »U³A�« …—«“Ë dO¹UF�  UO�UHð« lO�uð s??� ÍbK³�« fK−*« fOz—

…b¹b'« WOÝUO��«Ë WOM�_«  ôuײ�« s� Ê«—c×¹ »öžË tK�« bOÐ Ÿ«eM�« «cN� öłUŽ ö??Š wC²I¹ò WFÝu*« W¹uN'« qŠ d³Ž qF²H*« Íc�« q(« p�– ¨WOÐuM'« UMLO�U�QÐ U¹bł öŠ w�Ëb�« rE²M*« Ád³²Ž« ÆåWO�«bB� «–Ë w�Ëb�« dO³)« ¨uL×MÐ bL×� ¨»U¼—ù« W?×�UJ�Ë s�_« ‰U−� w� ‚UOÝ w� wðQ¹ vI²K*« «c¼ Ê≈ ‰U� UN�dFð w??²??�« WIOLF�«  ôu??×??²??�«  U¹bײ�«Ë UOI¹d�≈ ‰ULý WIDM� WIDM*« v??K??Ž W??{Ëd??H??*« W??O??M??�_« WIDM� UN²�dŽ w²�«  «—uD²�« bFÐ bFÐ U�uBš ¨w�KÞ_« qŠU��« W??�Ëœ t??� X??{d??F??ð Íc???�« ¡«b???²???Žô« Àb??(« «c??¼ Ê√ v??�≈ «dOA� ¨w??�U??� ¨«b¹bł UOÝUOÝ uOł UF{Ë rÝ— Æ«dO³� UO−Oð«d²Ý« UšdýË Ê√ w???�Ëb???�« d??O??³??)« `????{Ë√Ë  UOŽ«bð UN� X½U� UO³O� w� »d(« —uNþË W×KÝ_« —UA²½« ‰öš s� «Ëœb???¼ s??¹c??�« ¨W??�e??ðd??*« s??� œb???Ž ‰U???�Ë ÆW??I??D??M??*« —«d???I???²???Ý«Ë s????�√ ‰ËbK� wKš«b�« dOÐb²�« Ê≈ uL×MÐ WײHM� W??ÝU??O??Ý Z??N??½ ‰ö???š s??� wIK¹ `??³??�√ ¨W??F??łU??½ W??�U??J??Š Ë√ ¨WIDM*« ‰Ëœ qł vKŽ ÂuO�« t�öEÐ Àbײ*« b??�√Ë ÆU¼—«dI²Ý« œbN¹Ë vKŽ w??M??³??*« w??Ðd??G??*« —U???O???)« Ê√ ¡U�dH�« lOLł vKŽ Õu²H*« ÊËUF²�« œuM�*«Ë WIDM*« w??� 5??K??ŽU??H??�«Ë Æt²ŽU$ X³Ł√ w�Ëœ rŽbÐ

¨qŽUH²*« q�«u²*« Õö??�ùU??Ð ô≈ ¨l??�«u??�«  ôu???% l??� »ËU??−??²??*«Ë fÝ√Ë ◊Ëdý dO�uð w� ÊUF�ùUÐË vKŽ «b??�R??� ¨åw??Þ«d??I??1b??�« ¡UM³�« ‰ULA�« Ê«bKÐ œuNł d�UCð …—Ëd{ vKŽ WKD*« pKð W�Uš ¨»uM'«Ë jO;«Ë ¨jÝu²*« iOÐ_« d׳�« ¡UCH�« «c¼ qE¹ v²Šò ¨w�KÞ_« ÂöÝ WIDM� ÂUN�« wÝUOÝuO'« —«d??I??²??Ýô« »U???³???Ý√ d??�u??¹ ¨s?????�¬Ë ÆåW??½“«u??²??*« W??�«b??²??�??*« WOLM²�«Ë WOÝUÝ_« W½ULC�« Ê√ »öž b�√Ë w� U�b� »U??¼c??�«ò w??¼ —«dI²Ýö� a??O??Ýd??ðË W??O??Þ«d??I??¹b??�« W??Ý—U??L??*« Èu²�� v??K??Ž U??N??L??O??�Ë UN²O�UIŁ W??�Ëœ ¡U??M??ÐË ¨ U??F??L??²??−??*«Ë ‰Ëb???�« l??O??Ýu??ðË o??O??L??F??ðË ¨ U???�???ÝR???*« W¹—u²Ýb�«Ë WOÝUO��«  UŠö�ù« s� v?????½œ_« b????(« l???� …d??�U??C??²??� wŽUL²łô«Ë ÍœUB²�ô« Õö??�ù« ÆåÍuGK�«Ë w�UI¦�«Ë —«d??L??²??Ý« Ê√ »ö????ž d??³??²??Ž«Ë WOÐuM'« r??O??�U??�_« ‰u???Š Ÿ«e???M???�« qJA¹ò `??³??�√ W??O??Ðd??G??*« WJKLLK� WIDM� w??� s???�_«Ë rK�K� «b??¹b??N??ð WODÝu²*« WIDM*«Ë UOI¹d�≈ ‰ULý Íc�« ◊U³ð—ö� «dE½ ¨åWO�KÞ_«Ë  U??ŽU??L??'« 5???Ð U???×???{«Ë `??³??�√  U??J??³??ýË ·Ëb??M??²??Ð W??O??�U??B??H??½ô« W1d'« dA³�«Ë W×KÝ_« V¹dNð Íc??�« d???�_« ¨q??ŠU??�??�« WIDM� w??�

W??¹d??Ý_«Ë WO�uI(« s??¹œU??O??*« w??� sÞ«u*« qFł Íc??�«Ë ¨WOðU¹uN�«Ë q??�??K??�??*« V??K??� w???� W???M???Þ«u???*«Ë ÆåwÞ«dI1b�« ¨»ö???ž .d???� ‰U???� ¨t??²??N??ł s???� WNł«u� Ê≈ ¨»«uM�« fK−� fOz— r²ð ôò W??O??M??�_« —U??D??š_« nK²��

Íc????�« ¨”œU?????�?????�« b???L???×???� p????K????*« »UD�Ð U???¹œ«—≈ À«b???Š_« o³²Ý« f??Ý√ò YOŠ ¨w�¹—U²�« ”—U??� 9 —UÞ≈ w� fKÝ wÞ«dI1œ ‰UI²½ô #U� —u²Ýœ —«d�≈ -Ë ¨—«dI²Ýô« Íc???�« ¨W??M??�??�« f??H??½ s???� “u??O??�u??¹ WIOLŽ  U???Šö???�≈ q�K�� Ãu???ð

¡«d??×??B??�«Ë q??ŠU??�??�« WIDM� w??� «dODš «b¹bNð qJAð XðUÐ w²�« 5²IDM*« w??� —«d??I??²??Ýô«Ë rK�K� ÆåWO�KÞ_«Ë WODÝu²*« ÕU??$ U??C??¹√ t??K??�« b??O??Ð b????�√Ë …bF� «d??E??½ åW??O??Ðd??G??*« W??Ðd??−??²??�«ò WLJŠË dB³ðË ¨WO�¹—Uð q??�«u??Ž

lOÐd�UÐ vL�¹ v×{√ U�  UOŽ«bð …dOš_«  «—uD²�« «c??�Ë ¨åwÐdF�« qŠU��« WIDM� w� …—uD)« WG�UÐ t??ð“d??�√ U??L??Ž p??O??¼U??½ ¨¡«d???×???B???�«Ë WO�U*«Ë W¹œUB²�ô«Ë WO�U*« W�“_« ≠Ë—Ë_« W??I??D??M??*« ÕU???²???& w???²???�« ÆWODÝu²� f???K???−???� f??????O??????z— b????????????�√Ë s� q???� À«b?????Š√ Ê√ s??¹—U??A??²??�??*« Ê√ X²³Ł√ w�U�Ë åwÐdF�« lOÐd�«ò s�QÐ j³ðd� UÐË—Ë√ —«dI²Ý«Ë s�√ò iOÐ_« d׳�« —«dI²Ý«Ë WOLMðË WOÝUO��«  ôuײ�« Ê√Ë ¨åjÝu²*« WIDM� U??N??A??O??F??ð w???²???�« W???M???¼«d???�« j???ÝË_« ‚d??A??�«Ë U??O??I??¹d??�≈ ‰U??L??ý ¨W??I??D??M??*« »u??F??ý „«d????Š q???þ w???� b� ¨WOÞ«dI1b�« ¡U??Ý—ù UNOFÝË  U¹bײ�« s� «b¹bł öOłò  “d�√ w� jI� fO� åWOM�_«Ë WOÝUO��« qÐ ¨jÝu²LK� W??O??Ðu??M??'« W??H??C??�« t²H{ v�≈ UC¹√ UN𫜜dð XK�Ë rOOIð …œUŽ≈ VKD²¹ U2 ¨WO�ULA�«  U??O??�¬ œU???−???¹≈Ë ŸU??????{Ë_« Ác???¼ U�ò Ê√ UHOC� ¨UN²Nł«u* …b¹bł Ê«bKÐ s� b¹bF�« tAOFðË t²ýUŽ ¨j???ÝË_« ‚d??A??�«Ë UOI¹d�≈ ‰U??L??ý dB�Ë UO³OKÐ «—Ëd�Ë f½u²Ð «¡bÐ ÷U�*« rłd²¹ ¨U¹—u�Ð ¡UN²½«Ë w??Þ«d??I??1b??�« ‰U??I??²??½ö??� d??O??�??F??�« U³KÝ fJF½« Íc�«Ë ¨Ê«bK³�« ÁcNÐ W??�U??š ¨W???O???M???�_« ŸU??????{Ë_« v??K??Ž

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ bOÐ aOA�« bL×� s??� q??� ‚œ ¨s¹—UA²�*« fK−� fOz— ¨t??K??�« ¨»«uM�« fK−� fOz— ¨»öž .d�Ë WOÝUO��«  ôuײ�« dDš ”u�U½ UNAOFð w??²??�« ¨W??M??¼«d??�« W??O??M??�_«Ë ‚d??A??�«Ë U??O??I??¹d??�≈ ‰U??L??ý W??I??D??M??� w³FA�« „«d??(« qþ w� ¨j??ÝË_« “«d�≈ s¹b�R� ¨WOÞ«dI1b�« ¡UÝ—ù  U¹bײ�« s� «b¹bł öOłò l{u�« Íc??�« d??�_« ¨åW??O??M??�_«Ë WOÝUO��« ŸU{Ë_« Ác¼ rOOIð …œU??Ž≈ VKD²¹ ÆåUN²Nł«u* …b¹bł  UO�¬ œU−¹≈òË …Ëb??M??�« ‰ö??š ¨t??K??�« bOÐ ‰U???�Ë UNLE½ w??²??�« ¨W??O??�Ëb??�« WO½U*d³�« l??� W???�«d???A???Ð ¨»d????G????*« ÊU???*d???³???�« nKŠ WLEM* WO½U*d³�« WOFL'« ‰Ë√ g??�«d??0 w??�??K??Þ_« ‰U??L??A??�« WOM¼«— wHC¹ U� Ê≈ ¨¡UFЗ_« f�√ U??¹U??C??I??�« v??K??Ž Èu???B???� W??O??L??¼√Ë Ác??¼ ‰U??L??Ž√ ‰Ëb???ł w??� W??ŠËd??D??*« WIDM� tAOFð XðUÐ U�ò u¼ …ËbM�« w� jÝË_« ‚dA�«Ë UOI¹d�√ ‰ULý  U??Ыd??D??{« s??� ¨…d???O???š_« W????½Ëü« WOŽUL²ł«  «e¼Ë ¨WHOMŽ WOÝUOÝ UNMŽ X??C??�??9 ¨åW??�u??³??�??� d??O??ž X??ðU??Ð W??O??�U??M??²??�ò W??O??M??�√  U???¹b???% rK�K� U??×??¹d??� «b???¹b???N???ð q??J??A??ð VIŽ U??L??O??Ýô ¨5??O??*U??F??�« s?????�_«Ë


5

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2013Ø04Ø05

WFL'« 2031 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

åWO�«bB� Ë–Ë ÍÒbł wð«c�« rJ(« ŸËdA� Èdš√ …d� UN�u�√ò ∫b½ôu¼ W�uJ(«Ë pK*« n�u0 ¨UC¹√ ¨w�½dH�« fOzd�« œUý√Ë ‰ULý w� å5�dÒ D²*«ò b{ U�½d� U¼œuIð w²�« »d(« s� «c¼ s� lOÐUÝ√ ‰öš V×�M²Ý …dOš_« ÒÊ√ «b�R� ¨w�U�  «u??I?�« v??�≈ Âö??�? �« kHŠ ÂÓÒ U??N? � rÒ?K�²� ¨w??I? ¹d??�ù« bK³�« vKŽ U¼dE½ WNłË ÷d� v�≈ vF�ð ô U�½d� ÒÊ_ò ¨WOI¹d�ù« v�≈ vF�ð w²�« WO½uJ�« rOI�« s� WŽuL−� UN� sÚ J� ¨b??Š√ «d²Š«Ë WOÞ«dI1b�« UNÝ√— vKŽË ¨s¹dšü« l� UN²�—UA� Æå¡U�M�«Ë ‰Ułd�« 5Ð …«ËU�*«Ë  UOK�_« s¹b�« bFÝ b�√ ¨w�½dH�« fOzd�« »UDš vKŽ UIOKFðË w�uðò ÒÊ√ ¨ÊËU??F?²?�«Ë W??O?ł—U??)« ÊËR??A?�« d??¹“Ë ¨w½UL¦F�« «bÐ√ dŁR¹ r� U�½d� w� W�uJ(« WÝUz— w�«d²ýô« »e(« vKŽ dŁR¹ r�Ë ¨WO�½dH�«≠ WOÐdG*« WOzUM¦�«  U�öF�« vKŽ U�uBšË ¨»d??G?*« rÒ Nð w²�« U¹UCI�« s� U�½d� n�u� Íc�« XÐU¦�« n�u*« fH½ ‰«e¹ U� YOŠ ¨¡«d×B�« WOC� wð«c�« rJ(« ÕdÓ ²I� rŽœ u¼Ë w�½dH�« fOzd�« tMŽ sKŽ√ fK−�  «—«d??�Ë o�«u²�« —U??Þ≈ w� ¡«d×B�« WOCI� öŠ u¼Ë ¨U�½d� Èb� qþ Íc�« u¼ n�u*« «c¼ Ê√ ÒsE½Ë ¨s�_« ÆåXÐUŁ n�u� ÍœUB²�ô« ÊuLC*«ò Ê√ W??O?ł—U??)« d??¹“Ë ·U??{√Ë XF�Ë YOŠ ¨…—U¹e�« Ác¼ w� «bł U¹u� ÊU� w�UI¦�« ÊËUF²�«Ë U� Èdš√  UO�UHð« XF�Ë UL� ¨s¹bK³�« ÍbÓ zU� ÂU�√ WO�UHð« 19 „UM¼ ÊU� w�U²�UÐË ¨å5O�½dH�« rNz«dE½Ë WЗUG*« ¡«—“u�« 5Ð ÒÊ√ v�≈ «dOA� ¨åw�UIŁË wŽUL²ł«Ë ÍœUB²�« Íu� Ò ÊuLC� W¹—uNL'«Ë WOÐdG*« WJKLLK� W�d� XKJý …—U??¹e??�« Ác??¼ò  UHK*« w� ÊËUF²�« ‰U−� w� dEM�«  UNłË ‰œÔ U³²� WO�½dH�« ÆåWO�Ëb�«Ë W¹uN'« WOÝUO��«

©ÍË«eL(« bL×�® ∫ ?ð

U�½d� W×KB� ÒÊ_ ¨tOKŽ WŠËdD*«  U¹bײ�« Èu²�� w� ÆÆå»dG*« W×KB� s� w¼ Íc�« —u²Ýb�UÐ ¨tÐUDš w� ¨w�½dH�« fOzd�« œUý√Ë U−¹u²ð ¡Uł t½√ «d³²F� ¨2011 “uO�u¹ w� WЗUG*« tOKŽ  uÒ � ÒÊ√Ë ¨WOÞ«dI1b�« WJÝ vKŽ »dG*« UNÐ ÂU�  «uDš …bF� ¨jÓ?KÔ?��« Z�U½dÐ WÐU¦0 `³�√ b� —u²Ýb�« Ò qBH� wK³I²�� Ò W�Uš ¨…dO³� ‰«eð ô wÐdG*« VFA�«  «—UE²½« ÒÊ√ ULKŽò ¨WOŽUL²łô« W�«bF�«Ë rOKF²�«Ë W×B�«  UŽUDIÐ oKF²¹ U� w� Æå»dG*« l� „dÓ ²AÔ*« ÂbÒ I²�UÐ UM�«e²�ô ¡UO�Ë√ s×½Ë »d??Ž√ ¨s¹bK³�« 5??Ð W¹œUB²�ô«  U�öF�U�uB�ÐË ‰ËQ� UN²½UJ� sŽ U�½d� ‰“UMð s� tIK� sŽ w�½dH�« fOzd�« ö³I²�� qLFOÝ t½√ «b�R� ¨»dGLK� lK��UÐ wł—Uš œËe� ‰Ë_« ÊuÐe�« UM½√ ULKŽò ¨UN²½UJ� U�½d� bOF²�ð ÊÚ √ vKŽ Ô  «—UL¦²Ýô« XGKÐ YOŠ ¨r�bKÐ w� dL¦²�� ‰Ë√Ë ¨»dGLK� ŸuL−*« w??� qÒ?GAðË ¨Ë—Ë√ —UOK� 2012 WMÝ WO�½dH�« s� b¹e*« “U$≈ v�≈ `LD½ s×½Ë ¨h�ý n�√ 100 w�«uŠ Æå5³FA�« `�U� tO� U* W�dÓ ²AÔ*«  «—UL¦²Ýô« v�≈ WO�½dH�«Ë WOÐdG*«  ôËUI*« s� qÓÒ � b½ôu¼ UŽœË l¹—UA� vKŽ „d²A*« qLF�« qł√ s� ¨bO�« w� bO�« l{Ëò Í«u�«d²�« l¹—UA� p�– vKŽ ôU¦� «œ—u� ¨åUF� s¹bK³�« bOHð ozU� —UDI�« ŸËdA�Ë ¨¡UCO³�« —«b??�«Ë ◊UÐd�« s� q� w� l¹—UA*« s� WŽuL−� U�½d� q¹u9 vKŽ öC� ¨WŽd��« UMðôËUI� œuNł lOL& UMMJ1 UL�ò ¨WO�uJ(«  UDD�*«Ë ¨UOI¹d�≈ w� —UL¦²Ýô« u×½ W�dÓ ²A�Ô WHBÐ tłu²�« qł√ s� Ò U� u¼Ë ¨ÍœUB²�ô« Èu²�*« vKŽ …b??Ž«Ë …—Ò U??� U¼—U³²ŽUÐ Æå»dG*«Ë U�½d� s� q� w� WOLM²K� WF�«— qJAOÝ

◊UÐd�« Í—U−��« ÆÂ≠wLÝd�« ÆÂ

w�½dH�« fOzd�« n�Ë ¨»dG*« v�≈ tð—U¹“ ÂU¹√ w½UŁ w� tÐUDš wIK ÓÒ OÔ � ¨ÊU*d³�« wÓ?²�dž ¡UCŽ√ ÂU�√ b½ôu¼ «u�½«d� fOzd�« tO� ‚dÒ ?D?ðË ¨wÐdG*« VFA�« wK¦2 ÂU??�√ dE²M*« U�öD½« WO�½dH�«≠ WOÐdG*«  U�öF�« —ËU×� W�UJ� w�½dH�« f¹—UÐ rŽbÐ «—Ëd??� ¨s¹bK³�« 5Ð W¹œUB²�ô«  U�öF�« s� wÐdG*« —Ëb?? �« v??�≈ ôu??�Ë ¨¡«d??×?B?�« WOC� w??� ◊U??Ðd??K?� Ò ÆÆw�U� ‰ULý w� 5�dÒ D²Ô*« vKŽ U�½d� »d( rŽ«b�« »UDš w??� …u??I? Ð …d??{U??Š ¡«d??×? B? �« W??O?C?� X??½U??�Ë rŽ«b�« U�½d� n�u� bO�Qð œU??Ž√ YOŠ ¨w�½dH�« fOzd�« UOð«– ULJŠ WJKLLK� WOÐuM'« rO�U�_« `M0 wÐdG*« ÕdÓ ²ILÔ K� Ò WO�«bB� Í–Ë ÍbÒ '«å?Ð ŸËdA*« Ÿ«e½ q( UH�«Ë ¨UÎ FÝu� Ó ÓÒ w²�« ŸU{Ë_« qþ w� UŠU(≈ d¦�√  UÐ U� u¼Ë ¨¡«d×B�« œuN'« s� b¹e*« ‰Ó cÐ ÷dH¹ U� ¨qŠU��« WIDM� U¼bNAð nÒ?Kš U??� u??¼Ë ¨åWIDM*« Ác??¼ w??� 5MÞ«u*« …UOŠ 5�ײ� w�UÐË W�uJ(« fOz— l??�œË ¨WŽUI�« w� …—U??Š  UIOHBð WOCI�« s??� U�½d� n�u* WO% å·u??�u??�«ò v??�≈ —u??C?(« ÆWOMÞu�« w�Oz— —uC×Ð ÁUI�√ Íc�« tÐUDš w� ¨b½ôu¼ b�√Ë Ó W�uJ(« fOz— v�≈ W�U{≈ ¨s¹—UA²�*«Ë »«uM�« w�K−� ¨»dG*« w� o¦ð U�½d�ò ÒÊ√ ¨¡«—“u�« W�U�Ë ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž l� ¨WOÞ«dI1b�« »—œ vKŽ rJ�bÒ Ið Èb� Âu¹ q� Èd½ s×½Ë W�U� qLý Íc�« ÂbÒ I²�« u¼Ë ¨WKO�_« r�bO�UIð vKŽ rJþUHŠ r�bKÐ `³B¹ v²Š rJ³ŠUB½ ÊÚ √ u¼ s×½ UM³ł«ËË ¨ ôU−*«

…dDOMI�« w� wЫd²�« ”Ód(« ·uH�Ô w�  öOIMð

wHÝPÐ f�U)« bL×� vHA²�* w�U*« ·dB²*« nO�uð

s¹c�« WŽU³�« q�U׳ ’UB²�« ·bNÐ U¼bOOAð nK²�� w� rNÐ W�Uš WOz«uAŽ U�«uÝ√ «ËRA½√ WŠUÝË å «“U??³??)«® WIDM� w� UL� ¨WM¹b*« ¡U??ł—√ 5D�K� w?? ÓŽ—U??ýË W�öF�«Ë …dO�*«Ë Ê«—e??½≈ d¾Ð Æ©f�U)« bL×�Ë X½UF²Ý«  UDK��« ÒÊ√ UN�H½ —œUB*«  œU�√Ë Ô Ô 5²IK;UÐ W??K??�U??F??�« …b??ŽU??�??*«  «u???I???�« d??�U??M??F??Ð ÂÒ UF�« p??K??* « W¹UL( WFÝU²�«Ë WM�U¦�« 5??²??¹—«œù« Í√ s??Ž «b??O??F??Ð åW??ý«dÒ Ú? ???H??�«ò WC³� s??� åÁd???¹d???%åË s� XKK� b�  UN'« s� b¹bF�« X½U� ÚÊ≈Ë ¨…UÐU×� åWO½“U�*«ò ¡ôR¼ ÒÊ√ …d³²F� ¨ öOIM²�« Ác¼ ÈËbł œd−� …uD)« Ác¼ ÒÊ√Ë ¨jI� ¡«b� ‘U³�√ œÔ dÒ −�ò r¼ s� dÔ ³�√ qJA*« ÒÊ√ …b�R� ¨åÊuOF�« vKŽ œU�dK� —Ò – w� —U³� 5�ËR�� ◊—Ò u??ðò v??�≈ …dOA�Ô ¨dO¦JÐ p??�– oÞUM*« iFÐ t�dFð U� w� WDK��«Ë s�_« …eNł√ ¡«dŁù«Ë ‚“dÒ K� —bB� v�≈ U¼u�uŠ Ò U�bFÐ ¨v{u� s� oOI% `²HÐ t�H½ X�u�« w� W³�UD� ¨åŸËdA*« dOž ÆŸu{u*« w� w²�« s�U�_« ¡Ó öš≈ «uC�— b� WŽU³�« iFÐ ÊU�Ë ¨åW�öF�«òË å…dO�*«ò w²IDM� s� q� w� UN½uK²×¹ rN½√ «Ëb�√ s¹c�« ¨ÊUJ��« s� b¹bF�«  U¹UJý rž— YOŠ ¨ÊUJ*« rÒ Fð w²�« v{uH�UÐ U??Ž—– «u�U{ b� oÞUM� nK²�� s� Êu�œUI�« Êu�u−²Ô*« WŽU³�« jAM¹ q�dF¹ U2 Ò ¨rNðUÐdŽË rN�UO�Ð 5Ðu×B� ¨rOK�ù« 5MÞ«u*« s� b¹bF�« …UOŠ ÷dÒ ?F??¹Ô Ë dO��« W�dŠ ÆdD�K�

wHÝ√ ÍË«d?Ò ?J?�« Íb?NL?Ó �« vHA²�� w� w�U*« ·dÒ B²Ô*« ¨Í—«œ≈ —«d??� d³Ž ¨W×B�« …—«“Ë XH�Ë√ Ò  c�ð« Íœ—u�« …—«“Ë Ê≈ ŸöÞ« vKŽ —œUB� X�U�Ë ÆwHݬ w� f�U)« bL×�  UÐU�(« t� XFCš Íc�« w�U*« ’Uײ�ô« 5�UC�Ó v�≈ «œUM²Ý« —«dI�« «c¼ ÆW×B�« …«—“u� W�UF�« WOA²H*« q?³Ó � s� f�U)« bL×� vHA²�* WOKš«b�« v�≈ UN¦¹bŠ w� ¨wHݬ w� W×B�« wOMN� j??ÝË s� —œUB� XHA�Ë Ó ¹Ô r� t??½√ ¨å¡U??�??*«ò  dł√ w²�« W�UF�« WOA²H*« d¹—UIð sŽ Êü« v²Š nAJ u¼Ë ¨wHݬ w� f�U)« bL×� vHA²�� …—«œ≈ w� …b¹bŽ ’Uײ�«  UOKLŽ …—«“u�« WKÝ«d� v�≈ WO×B�« dÞú� WK¦L*« WOÐUIM�«  U¾ON�« l�œ Íc�« d�_« U� vKŽ ÂÒ UF�« Í√d??�« Ÿö?Ú ????Þ≈Ë d¹—UI²�« Ác??¼ 5�UC� dA½ vKŽ UN¦Š bB� w� W×B�« ŸUD� œU�� l³Dð w²�« W¹—«œù«Ë WO�U*«  ôö²šô« r−Šò ÁuLÝ√ ÆåwHݬ rOK�≈ WO�U*«  ôö²šô« s� b¹bF�« wHݬ f�U)« bL×� vHA²�� ·dF¹Ë l�« Ë√ ¡UHŽù« Ë√ W�UI²Ýô« v�≈ s¹d¹b*« s� b¹bF�« XF�œ w²�« ¨W??¹—«œù«Ë w½bð s� w½UFð UN½≈ WO×B�« WKOGA�« X�U�Ë ÆdOB� bł wM�“ ·dþ w� ‰“ W�Uš ¨WO³D�«  «eON−²�« s� b¹bF�« qDFð s�Ë W¹—ËdC�« qLF�« ◊Ëdý ¨WOzUÐdNJ�« bŽUB*« qDFð s� UO�u¹ ÊuMÞ«u*« w½UF¹ ULO� ¨WFý_« r�� w� w�UÐË WŠ«d'« ÂU��√ v�≈ rNÐ ‰u�uK� ·U²�_« vKŽ v{d*« qL× Ó ¹Ô YOŠ ÆWOzUHA²Ýô« W�ÝR*« ÁcN� UOKF�« oЫuD�« w� WO³D�«  UBB�²�« Ò

«bŽUI²� 160 —UDš≈ ÂbŽ ‰uŠ W¹UJý w� oOIײ�« wÝËdOH�« b³J�« »UN²�UÐ rN²ÐU�SÐ b??łË U??¼b??F??Ð ¨ U???¹U???J???A???�« Êu??L??C??0 WNł«u� w� ¨w{U*« dNA�« w� ¨t�H½ w³¹œQð fK−� œUIF½« bFÐ œdD�UÐ —«d� Ò s� WŽuL−� XMLCð t²�UÝ— ÒÊ√ d³²Ž« …—«œù« oŠ w� åW�ËR��ôò  «—U³F�« ÆtOKŽ VODA²�«Ë tKB� r²O� ¨W�UF�« W�UF�« …—«œù«  d³²Ž« ¨UN²Nł s� wŽUL²łô« ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMBK� l� ·öš t¹b�  U¹UJA�« Ác¼ „d×� ÒÊ√ ¨å”UÝ√ Í√ t� fO� t�ö�ò Ê√Ë ¨…—«œù« Ê√ XEŠô UN½√ v??�≈ …—«œù«  —U???ý√Ë  UýUF*« »U×�√ s� WŽuL−� „UM¼ò w×B�« 5�Q²�« w� o(UÐ ÊuF²L²¹ œ«œd??²??Ýô  UHK� l??{u??Ð Êu�uI¹ ôË v??�≈ «d??E??½ ¨t??¹b??� W??O??³??D??�« r??N??H??¹—U??B??� ¨W??�“ö??�« W???¹—«œù«  «¡«d??łùU??Ð rNKNł W×¹dA�« Ác??¼ 5J9 q??ł√ s??�Ë p??�c??� Ãu??�u??�« s??� 5??M??Þ«u??*« s??� W??C??¹d??F??�« w²�« WO³D�«  U??łö??F??�« nK²�� v??�≈ rOEMð - ¨rN²�ÝR� r??N??� UNMLCð  UNł l??O??L??ł d??³??Ž q??�«u??²??K??� q??�«u??� ¨öÝ ◊U??Ðd??�« WNł UNO� U??0 ¨WJKL*« w½b*« lL²−*«  UOFLł l??� ÊËUF²Ð Ác¼ WOŽuð qł√ s� ¨WOK;«  UDK��«Ë Í—«œù« nK*« TONð s� UNMOJ9Ë W¾H�« w²�«  UłöF�« s� …œUH²Ýö� “ö??�« ÆåWO×B�« rN²�UŠ UN³KD²ð  U??�U??N??ðô« Ác??¼ …—«œù« X??H??�ËË h�ý s??Ž …—œU???B?? Ò ?�«  «¡«d???²???�ô«ò????Ð w??� ¨Êu????½U????I????�« ‚u?????� t???�?? Ó ?H???½ d??³??²??F??¹ …—«œù« v??K??Ž j??G??C??�« v???�≈ t??M??� w??F??Ý  «¡«d??????ł≈ t???I???Š w???� c??�??²??ð ô v???²???Š ÆåWO³¹œQð

oŠ w� åW1dłò W¹UJA�« tðd³²Ž« U� Æ¡ôR¼ WK�K�Ð t�H½ Ô Âb�²�*« ÂÓ bÒ Ið UL� VOBMðò U??¼«b??Š≈ rÒ Nð ¨ U¹UJA�« s� Ó WOHKš vKŽ ÁœdÞ - Ê√ o³Ý ‰ËR�� - Íc�« VOBM²�« u¼Ë ¨…u??ý— WOC� tLÝ« dOOGð v??�≈ dOš_« bLŽ Ê√ bFÐ  UN�H½  «“UO²�ôUÐ kH²×O� ¨wKzUF�« Ò –U??�??ð« q??³??� UNM� bOH²�¹ ÊU???� w??²??�« oKF²ð W¹UJý v�≈ W�U{≈ ¨åÁœdÞ —«d� 5þuE;« iFÐ vKŽ `M � l¹“uðå?Ð WO½u½UI�« ◊Ëd??A??�« rNzUHO²Ý« ÊËœ ÷«d????ž_ …—«œù«  U???O???�¬ ‰ö???G???²???Ý«Ë ÆÆåWOB�ý Ô ?Ž - b????� ÊU???????�Ë w??J??²??A??*« ‰e?????? W??³??�«d??*« V??²??J??� f??O??zd??� t??³??B??M??� s??� ¨2009 WMÝ nK×� V??�«d??�Ë WÐUOM�UÐ qł√ s� …d�«R*«å?Ð UNH�Ë WOKLŽ w� WLJ;« qD³ð Ê√ q³� ¨åtðu� ”«dš≈ lÐuð Íc�« ¨‰Ë_« ‰eF�« —Ó «d??� W??¹—«œù« ÂU�√ ’U�ý_« s� œb??Ž t²OHKš vKŽ rJŠÔ r??¼ b??Š√ o??Š w??� —b??� ¨W??L??J??;« œuFO� ¨cOHM²�« ·u�u� U�³Š dNAÐ Ê√ b??F??Ð t??K??L??Ž ·U??M??¾??²??Ýô Âb??�??²??�??*« À«bŠ≈ W�ËU×0 oKF²¹ d�_«ò ÒÊ√ `Cð« UL� ¨åt³²J� q??š«œ tF� qF²H� —U−ý Ó WOHKš vKŽ 5B�ý WFÐU²�  —dÒ ? I??ð  nK*« sLC²¹ —«d�≈ lM�ò WLN²Ð t�H½ ÆåW×O×� dOž lzU�Ë w²�«  U¹UJA�« ÒÊ≈ WOÐdFKÐ ‰U??�Ë s� ‚ËbMBK� ÂUF�« d¹b*« v??�≈ UN¦FÐ r� WK�U(«  U�Ëd)« v�≈ tNO³Mð qł√ «dO�cð tO�≈ tłuO� ¨t¹b� Èb� Í√ Ò b?&

◊UÐd�« Íd−(« vHDB� w??M??Þu??�« ‚Ëb??M??B??�« …—«œ≈ X??�e??Ž bFÐ UÎ �b�²��Ô wŽUL²łô« ÊU??�i??K??� oOI% `²HÐ V�UDð  U¹UJý t1bIð nA� UNMOÐ s� ¨å UHK*«ò s� œbŽ w� XKLý  U??�u??×??� ¡«d?????ł≈  U??�??Ðö??� vHA²�� w� 2009 WMÝ «bŽUI²� 3230 XŠË«dð dOð«uHÐ ◊UÐd�« w� b¹«“ aOA�« Ê√ ÊËœ r??¼—œ n�√ 194Ë 240 5Ð U� qL% U??N??½Q??Ð W??�U??Š 160 —U??D??š≈ r??²??¹ ÆÆÊü« v�≈ Íb³J�« ”ËdOH�« WOzUCI�« WÞdA�« d�UMŽ X½U�Ë  «œU�≈ v�≈ XFL²Ý« b� öÝ WM¹b� w� vKŽ ¡UMÐ WOÐdFKÐ o(« b³Ž wJA²*« w� pKLK� ÂU??F??�« qO�u�« s??�  ULOKFð vKŽ nK*« W�UŠ≈ —dÒ I²ð Ê√ q³� ¨◊UÐd�« ¡UCO³�« —«b�« w� pKLK� ÂÒ UF�« qO�u�« W¹UJý w??� œ—Ë Y??O??Š ¨’U??B??²??šö??� sŽ WLłUM�« dOð«uH�«ò ÒÊ√ ÂÓb�²�Ô*« Ò w??²??�« h??×??H??�« WOKLŽ —U??Þ≈ w??� X???9 ¨WNÐUA²�  UODF� sLC²ð WO³Þ WK�U� w²�« ¨m�U³*« WLO� w� ô≈ nK²�ð ôË dOOGð bFÐ ô≈ UNM� ¡e??ł ¡«œ√ rÓÒ ²¹ r� wMÞu�« ‚ËbMBK� W¹uN'« …—«œù« rÓÒ Ó¼ Æå◊UÐd�« w� wŽUL²łô« ÊULCK� …—«œù« ÒÊ√ v??�≈ wJ²A*« —U???ý√Ë ZzU²MÐ XK�uð ‚ËbMBK� W¹uN'« ¨UNOKŽ år²J²�«ò  —d???�Ë  U�u×H�« W??O??½u??ðd??� o???¹œU???M???� w???� U???N???F???{ËËò s� 5ÐUB*« s??� …dO³� W¾� ÊU??�d??ŠË ¨åb??�_« WK¹uÞ ÷«d???�_« nK� s¹uJð

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ

w� WOzeł  öOIMð W�dŠ ¨f??�√ ‰Ë√ ¨X¹dł√ Ì ¨…dDOMI�« w??� w??Ыd?Ò ????²??�« ”dÓ ???(« d�UMŽ ·u??H??� b¹bF�« w� 5�u−²Ô*« WŽU³�« w�UM²Ð WD³ðd�Ô »U³Ý_ Ì Æd�UMF�« Ác¼ ·«dý≈ X% X½U� w²�« oÞUM*« s� Ó WFÐU²�« ¨WOMF*« `�UB*« ÒÊ√ —œUB*« XHA�Ë 10 qOIM²Ð X�U� ¨…bŽU�*«  «uIK� W�UF�« WOA²HLK� WI×KLK� 5FÐU²�« wЫd²�« ”d(« d�UMŽ s� œ«d�√ d�UMF�« s� qŁU2 œbŽ v�≈ W�U{≈ ¨WO½U¦�« W¹—«œù«  W¹—«œù« WI×K*« bzU� …d�≈ X% qLFð X½U� UN�H½ ÆW¦�U¦�« d? ?O??ž ¨W???�d???(« Ác???¼ U??N??Ô???ð«– —œU???B???*«  e????ŽË  UŠU��«Ë W�“_«Ë ¡UOŠ_« ÁbNAð U� v�≈ ¨W�u³�*« Ò ån??Š“ò s� 5ð—u�c*« 5²I×KÔ*« –uHM� WF{U)« t½√ ¨WHOC� ¨UNOKŽ åW??ý«dÒ Ú ? ???H??�«ò s??� …dO³� œ«b???Ž√ WŽU³�« ÒÊS� ¨ÊUJ*« 5Ž w� åWO½“U�*«ò bł«uð rž— qJAÐ ÂÒ U???F???�« o??¹d??D??�« Êu??K??²??×??¹ «u??K??þ 5??�u??−??²??*« Æd�UÝ ÒÊS� ¨å¡U??�??*«ò UNÐ XK�uð  U�uKF� V�ŠË  —U??ý√ d¹—UIð v??�≈ bM²Ý«  öOIM²�« Ác??¼ ¡«d???ł≈ WЗU×� w??� W??�d??(« ÁcNÐ 5�uLA*« fŽUIð v??�≈ W�öŽ s??� d??¦??�√ Õd??D??ð X??ðU??Ð w??²??�« ¨…d??¼U??E??�« Ác??¼ XBB ‰«u??�_« ‰P� ‰uŠ ÂUNH²Ý« Ò šÔ w²�« W�UF�« Ò - w??²??�« W??¹—U??−??²??�«  U??F??L??−??*«Ë ‚«u?????Ý_« ¡U??M??³??�

ÁUO*« W'UF* WD×� “U$≈ »U³Ý√ W½u¹b� w� W�œUF�«

Íc�« ‰ËUIÔ*« …U�Ë Áb�ł w� —UÒ M�« Âd{√ …“Uð wŠ«uCÐ

W²ÝuÐ bLŠ√

”U� Ë Æ‰ \¡UCO³�« —«b�« w� ¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¡U�� ¨sKŽ√Ô w� —UM�« Âd{√ b� ÊU� Íc�« åÆ√ s�Šò ‰ËUI*« …U�Ë sŽ vKŽ ¨‰uM�√ wŠ«u{ w� w{U*« b??Š_« ¡U�� Áb�ł »e( WFÐU²�« ¨åÕU³B*« WK�U�«å?� ÊUłdN� åg??�U??¼ò ÆWOLM²�«Ë W�«bF�« «cN� X??�ÒbÔ ????� w²�«  U??�U??F??Ýù« ÒÊ≈ —œU??B??*« X??�U??�Ë ”U� w� w½U¦�« s�(« wF�U'« vHA²�*« w� ‰ËUI*« WGOK³�« ‚Ëd??(« ¡«d??ł ¨t²OF{Ë 5�% w� lHMð r� Áb�ł vKŽ W�—UŠ …œU� V� U�bFÐ ¨UNÐ VO�√ w²�« Ò ÍbK³�« fK−*« fOz— vKŽ UłU−²Š« —UM�« tO� qFý√Ë v�≈ tÐ vN²½« U� ¨t� WIH� ¡UG�SÐ tLNð« Íc�« ¨‰uM�_ l{Ë w� tðU¹UJý lHMð Ê√ ÊËœ ¨WO�U*« q�UA*« åW�«Ëœò Ô Æå…dÚ?JÓ («ò ÁcN� bÒ ?Š Íc�«Ë ¨‰uM�_ W¹dC(« WŽUL'« fOzd� ⁄öÐ ‰U�Ë w²�« W�ËUI*« Ê≈ ¨…d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ v�≈ wL²M¹ WIH� vKŽ 5²MÝ cM� XKBŠ b� »UA�« «c¼ U¼dOÒ �¹Ô vKŽ XKBŠ UL� ¨…bžUð —«Ëb� w×B�« ·dB�UÐ WIKF²� UN½« ô≈ ¨wKÝË ÍeO²� W¹ËdI�« WŽUL'« w�  UIH� “U$ù« WOKLŽ w� q�UA*« s� WŽuL−� ©W�ËUI*«® X�dŽ fK−*« l??�œ U??� ¨ ö??L??×??²??�« d??²??�œ «d??²??Š«Ë WIHB�« v�≈ ¨t�H½ W�dA�« dO�� ·dÞ s� WIHB�« ¡UG�≈ v�≈ »eŠ V�UÞË ÆÆWŽUL'« w� 5�ËR�*« s� œbŽ V½Uł W�“U½ w� oOI% `²HÐ ¨t²Nł s� ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« WK�U�ò ÊUłdN� w� t�H½ ‚«dŠ≈ vKŽ »UA�« «c¼ «b�≈ ÆåÕU³B*«

oÞUM*«Ë W½u¹b� rOK�≈ w� —UGB�« 5ŠöH�« s� b¹bF�«Ë  «uMÝ cM� Ác¼ w� wŠöH�« ŸUDI�« vKŽ W�œUF�« ÁUO*« dOŁQð s� ÊË—c×¹Ô t� …—ËU−*« ¡ôR¼ dE²½«Ë ÆÁUO*« WOHB²� WD×� Í√ v�≈ dI²H¹ ÊU� rOK�ù« ÒÊ√ W�Uš ¨WIDM*« X�U� w²�« l¹—UA*« r�{√ s� d³²F¹Ô Íc�« ¨ŸËdA*« «c¼ “U$ù «dO¦� ÊuŠöH�« dOND²�«Ë ¡UÐdNJ�«Ë ¡ULK� ÷uH*« dOÐb²�« ŸUD� UNO�uð cM� U¼“U$SÐ å„bO�ò Æ1997 XAž w� ¡UCO³�« —«b�« WNł w� qzU��« ÁUO*« WOHB²� WD×� “U??$« ÒÊ√ å„b??O??�ò W�dý s� lKD� —bB� nA�Ë X�«œ “U??$ô« WOKLŽ ÒÊ√Ë ¨r??¼—œ ÊuOK� 141 nK� W½u¹b� rOK�≈ w� W�œUF�« XN²½«Ë 2010 ÍU� w� XIKD½« “U$ù« WOKLŽ ÒÊ√ —U³²Ž« vKŽ ¨«dNý 31 w�«uŠ »dG*« w� W�œUF�« ÁUO*« WOHB²� WD×� ‰Ë√ w¼Ë ¨2013 d¹UM¹ w� ‰UGý_« Ác¼ò ÒÊ√ «b�R� ¨WOAž_UÐ WOHB²�« UOłu�uMJð qLF²�ð UO�d�≈ ‰ULý w�Ë qł√ s� UN²'UF� bFÐ W�œUF�« ÁUO*« ‰ULF²Ý« …œUŽ≈ s� sJ9 WOłu�uMJ²�« ÆåwŽ«—eÒ �« wI��« ‰Ë√ UNMOýbð - w²�« ¨W�œUF�« ÁUO*« WOHBð WD×� ÒÊ√ å¡U�*«ò XLKŽË Íc�« d�_« ¨W½u¹b* W�œUF�«  U¹UHM�« s� å—UBŠò Íœ«Ë W¹ULŠ s� sJL²Ý ¨f�√ Ò å—UBŠ œ«Ëò d³²F¹Ë ¨WIDM*« Ác¼ w� WOzU*« œ—«u*« vKŽ WE�U;« w� r¼U�OÝ ÆWM¹b*« vKŽ «dDš qJAðË ¡UCO³�« —«b�UÐ jO% w²�« W¹œË_« s� W½u¹b* W�œUF�« ÁUO*« W'UF� WD×� rOLBð - t½√ å¡U�*«ò —bB� b�√Ë «c¼ qB¹ Ê√ «bł sJL*« s� t½√ ⁄ö³�« ·U{√Ë ¨ÊUJ��« s� UH�√ 40 w�«u( VFJ� d²� 3800 W'UF� …—b� vKŽ WD;« d�u²ðË ¨s�UÝ n�√ 80 v�≈ r−(« ÆÂuO�« w� W�œUF�« ÁUO*« s� ⁄öÐ ÒÊS??� ¨WN¹dJ�« `??z«Ëd??�« s??� Êu�u�²¹ 5??M??Þ«u??*« iFÐ ÊU??� «–≈Ë œUL²Žô« -ò t??½√ —U³²Ž« vKŽ ¨·u�²�« «c??¼ …b??Š s??� nÒ?Hš å„b??O??�ò W�dý ¨å…UDG� W¹UMÐ q??š«œ ‰U???ŠË_« nOH& r²OÝ –≈ ¨`??z«Ëd??�« W??�«“ù ÂUE½ vKŽ l¹—UA*« lOLł Âd²% Ê√ vKŽ «dO³� U�dŠ „UM¼ò ÒÊ√ tð«– ⁄ö³�« ·U??{√Ë —U??Þ≈ 5�% w??� WL Ó¼U�LK� Ô W??O??ÝU??Ý_«  U??�b??)« ÂÒb? I?Ô ????ðË WO¾³�« …e??−? Ó ?M??Ô*« ÆågOF�« WOLM²�«Ë W¾O³K� wMÞu�« ‚U¦O*« —U??Þ≈ w� WD;« Ác??¼ “U??$≈ ×b??M??¹Ë w� ÀuK²�« WЗU; Íd¹b*« jD�*« ‚UD½ w� ŸËdA*« «c¼ qšb¹Ë ¨W�«b²�*« ©¡UFЗ_«® f�√ ‰Ë√ ·dý√ b� ”œU��« bL×� pK*« ÊU�Ë ¨¡UCO³�« —«b�« WNł ÆWD;« Ác¼ 5ýbð vKŽ b½ôu¼ «u�½«d� w�½dH�« fOzd�« WI�—

‫ﺩﻳﻮﻥ ﻣﺘﺮﺍﻛﻤﺔ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﺩﻳﻖ ﺍﻟﺘﻘﺎﻋﺪ ﻭﻃﻠﺒﺔ ﻳﻘ ّﺮﺭﻭﻥ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﺍﻟﺤﺎﻓﻼﺕ‬

”UH� ÍdC(« qIM�« W�U�Ë w� W¹Ëb� WO½u¹b�Ë e−Ž ÆÆW×OC� «uŁbÒ % UL� ¨åWO−DK³�«å?Ð rNH�Ë XF{ËÔ w²�«  ö�U(« å¡«d²¼«ò sŽ w²�« W�dA�« q³Ó � s� rNð—Uý≈ s¼— ÷uH*« dOÐb²�« WIH� vKŽ XKBŠ ÆÍdC(« qIMK� w²�« W?Ò ????K??²??�??*« ŸU????{Ë_« r???ž—Ë f??K??−??*« ÒÊS?????� ¨ŸU???D???I???�« U??N??A??O??F??¹ WIH� W¹UŽ— sŽ ‰ËR�*« wŽUL'« r� U??N??²??³??�«d??�Ë ÷u???H???*« d??O??Ðb??²??�« Ò w²�«  ôö??²??šô« `O×B²� qšb²¹ w� Êu??M??Þ«u??*« åU¼dAM¹ò U??� …œU???Ž ¨ ö??�U??(« Ác??¼ b??{ rNðUłU−²Š« ÂUNð« w� 5MÞ«u*« iFÐ œœÒ d²¹ ôË RÞ«u²�«å?Ð WM¹bLK� wŽUL'« fK−*« Ò ?žË ¨ŸU??{Ë_« Ác??¼ s??Ž å·d??D??�« i?  U¾*« X??łd??š√ Ê√ UN� o³Ý w??²??�« Ò v�≈ W³KD�« s� v�≈ XK�Ë ¨Ÿ—UA�« œu??łu??*« WÞdA�« dÒ ?I??� o¹uDð b??Š w??F??�U??'« V??�d??*« s??� W??Ðd??I??� v??K??Ž Æ—u�c*«

w� WO³FA�« ¡UOŠ_« nK²�� v�≈ »U¼c�« «Ë—dÒ ? �Ë ¨åW¹ËUšò WM¹b*« UOA� WF�U'« v??�≈Ë s� »U??¹ù«Ë ÆÆ«b�_« vKŽ b????Š«Ë Âu?????¹ d????1 œU???J???¹ ôË nK�ð Ê√ ÊËœ ”U??� W??M??¹b??� w??� UD�Ý ÍdC(« qIM�«  ö�UŠ ÆÆ„U????M????¼  U????łU????−????²????Š«Ë ¨U????M????¼ W??�U??Š v??K??Ž Êu??−? Ò ?²??×??¹ i??F??³??�U??� ¨åW??zd??²??N??Ô*«ò  ö???�U???(« s??� œb???Ž s??� Êu???J???A???¹ d??????šü« i???F???³???�«Ë X??�Ë w???� ¨U??N??O??³??�«d??�  U??�u??K??Ý vKŽ XKBŠ w²�« W�dA�« X½U� UN�eŽ XMKŽ√ b� ÷uH*« dOÐb²�« Ó V¹dIðË å‰u??D??Ý_« b¹b&ò vKŽ …œu??'«Ë ¨5MÞ«u*« s� W�b)« ÆÆqLF�« w� œu??????łË W????³????K????D????�« q?????−?????ÝË ¨5³�«d� q³Ó � s� ¡UMÐeK�  U�UN²½« w� 5??M??Þ«u??*« s??� œb??Ž œœd??²??¹ ô

 ôU�Ë w�UÐ w� tÐ ‰uLF� u¼ UL� —œU???B???*«  œ—Ë√ U??L??O??� Æå»d????G????*« W??½Ëü« w??� ¨q??L??F??ð W??N??'« W???¹ôË ÒÊ√ w� d??E??M??�« …œU?????Ž≈ v??K??Ž ¨…d????O????š_« qOFHðË ÍdC(« qIM�« o�d� WKJO¼ U� Íc??�« ¨÷u??H??*« dOÐb²�« …dD�� s� bÓ ¹e*« nÒ?K�¹Ô Ë ¨‰b'« dO¦¹ ‰«“ Æ UłU−²Šô« W³KÞ —dÒ ???� ¨t????ð«– ‚U??O??�??�« w???�Ë ¨å“«d??N??*« d??N??þò w??F??�U??'« V?Ò ????�d??*« WFÞUI� ¨W²�ô W¹bOFBð …uDš w� w� Íd??C??(« qIM�«  ö??�U??Š »u??�— vKŽ WKLŠ W³KD�« ÒsýË Æ”U� WM¹b� q�«u²�« l�«u� d³Ž  ö�U(« Ác¼ U�ò …—U??³??Ž 5KLF²��Ô ¨wŽUL²łô« Ú ¨rNM� lÝ«Ë ŸUD� ÃdšË ÆÆågMO³ Ú ?�«—  «d¼UEð w??� ¨¡U???F???З_« f??�√ ‰Ë√ v�≈ XKI²½«Ë ¨wF�U'« V�d*« XÐUł ¨…—ËU?  ?−??Ô*« WO³FA�« ¡U??O??Š_« iFÐ rNKIM� WBÓ?B� Ò Ô*«  ö�U(« 5�—Uð

”U� ÂUFOM�«Ë s�(

qIM�« W�U�Ë s� ÊËbŽUI²� d−� Ò e−Ž åW×OC�ò ”U??� w� ÍdC(« W9U� …—u??� r??Ý— w�  œ«“ W¹Ëb� w� Íd??C??(« q??I??M??�« ŸU????{Ë√ v??K??Ž —U? Ì ?F??ý≈ W???�U???Ý— X???ŁbÒ ???%Ë ÆW??M??¹b??*« WKI²�*« W�U�u�« d¹b� v??�≈ X??N??łÒ ËÔ vKŽ å¡U�*«ò XKBŠ ¨ÍdC(« qIMK� W�U�u�« b¹b�ð ÂbŽ sŽ ¨UNM� W��½  UIײ� �Ë Ô bŽUI²�« o¹œUM� ÓÊu¹œ Ó X³�UÞË ÆWO×B�« WODG²�« o¹œUM� …—«œù« qGAK� wÐdG*« œU%ô« WÐUI½ Ác??¼ W??O??H??B??²??� q??šb??²??�U??Ð W??O??�u??�« WO�d²�«  UIײ�� ¡«œ√Ë  «dšQ²*« ÒÊ≈ —œU???B???*« X???�U???�Ë ÆÆW???O???K???š«b???�« w� r¼dLŽ «uM�√ s¹c�« ¨s¹bŽUI²*«ò «u׳�√ ¨UNðö�UŠË W�U�u�« W�bš ¨»u�d�« ozUDÐ s� v²Š 5�Ëd×�


‫‪6‬‬

‫روبورطاج‬

‫العدد‪ 2031 :‬اجلمعة ‪2013/04/05‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ال ميكن أبدا تصديق أن طنجة كلها‪ ،‬مبجالسها املنتخبة ومؤسساتها وسلطاتها‪ ،‬قد فشلت في جمع أربعة ماليير سنتيم إلنقاذ أرض املعرض الدولي من وحوش‬ ‫العقار‪ ،‬وهي األرض التي مت انتزاعها من أصحابها األصليني والبسطاء لتتحول اليوم إلى «مغارة علي بابا» حقيقية تتهافت على خطفها أطراف نافذة‪.‬‬

‫انتزاعها من أصحابها األصليين بدعوى المصلحة العامة وتفويتها بسعر زهيد يثيران غضب المواطنين‬

‫سكان طنجة يطالبون بإنقاذ أرض املعرض الدولي من «أنياب الوحوش»‬

‫‪3‬‬

‫�أ�سئـــ ــــلة لـ‪:‬‬ ‫أحمد العمراني *‬

‫مستعدون لكل املواجهات‬ ‫بخصوص أرض املعرض الدولي‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫طنجة ‪ -‬املساء‬

‫من مصلحة عامة إلى مصلحة‬ ‫خاصة‬ ‫ال��غ��ري��ب أن ه���ذه األرض مت‬ ‫سلبها م��ن أصحابها األصليني‪،‬‬ ‫وه���م ع��ش��رات األش���خ���اص الذين‬ ‫تلقوا تعويضا زهيدا‪ ،‬بدعوى أن‬ ‫األم���ر يتعلق باملصلحة العامة‪،‬‬ ‫وبعد ذل��ك ص��ار أص��ح��اب األرض‬ ‫هم أكبر ضحايا هذه العملية‪.‬‬ ‫وف���ي ح���ال اس��ت��م��رار ألعاب‬ ‫ال���ك���وال���ي���س ال���ت���ي ت�����روم حاليا‬ ‫تسليم ه��ذه األرض إل��ى صندوق‬ ‫اإلي��داع والتدبير (س��ي دي جي)‪،‬‬ ‫ف��إن طنجة ستكون أم���ام واحدة‬ ‫من أكبر الفضائح في تاريخها‪،‬‬ ‫ورمب����ا س��ت��ك��ون ه���ذه الفضيحة‬ ‫شبيهة بفضيحة دوق طوفار‪ ،‬ذلك‬ ‫امل��ل��ي��اردي��ر اإلس��ب��ان��ي ال���ذي عاش‬ ‫ف��ي طنجة ف��ي العهد ال��دول��ي‪ ،‬ثم‬ ‫ت���رك وص��ي��ة وه���ب فيها للمدينة‬ ‫ك����ل أم��ل�اك����ه‪ ،‬وف�����ي ال���ن���ه���اي���ة مت‬ ‫السطو عليها كلها بتواطؤ بني‬ ‫ال��ع��ش��رات م��ن م��س��ؤول��ي املدينة‪،‬‬ ‫وه��ي الفضيحة التي مت طمسها‬ ‫إل���ى ال���ي���وم‪ ،‬رغ���م أن املتورطني‬ ‫فيها يعرفهم اجلميع وال يزالون‬ ‫ميارسون مسؤوليات متعددة‪.‬‬ ‫وم��ن��ذ أن ص���ار ح��ل��م تنظيم‬ ‫امل��ع��رض ال���دول���ي ف��ي خ��ب��ر كان‪،‬‬ ‫فإن السكان بدؤوا في لوك أخبار‬ ‫و«ش���ائ���ع���ات» ت��ت��ح��دث ع���ن رغبة‬ ‫أشخاص أو مؤسسات في السطو‬ ‫ع��ل��ى ه���ذه األرض ال��ت��ي ال تقدر‬ ‫قيمتها بثمن‪ ،‬غير أنه في األسابيع‬ ‫األخيرة صارت اإلشاعات حقيقة‪،‬‬ ‫حني كشفت عمالة طنجة – أصيلة‬ ‫عن رغبتها في تفويت هذه األرض‬ ‫إل���ى م��ؤس��س��ة «ص���ن���دوق اإلي���داع‬ ‫وال��ت��دب��ي��ر»‪ ،‬وأك��ث��ر م��ن ه���ذا فإن‬ ‫التفويت‪ ،‬لو مت فعال‪ ،‬فإنه سيكون‬ ‫بسعر زهيد‪ ،‬مما يجعل الفضيحة‬ ‫تكبر إلى حد غير مسبوق‪.‬‬

‫يبدو أن طنجة ال ترتاح من قضية لالستيالء على منطقة خضراء‬ ‫حتى تبدأ أخ��رى‪ .‬اآلن توجد أرض امل�ع��رض ال��دول��ي ف��ي «فم‬ ‫الشيطان»؟‬

‫مدينة طنجة ونواحيها تعرف جرائم ممتدة منذ عقود تستهدف املناطق اخلضراء‬ ‫والغابات‪ .‬فطنجة قبل ثالثني سنة ليست هي ما عليه اآلن‪ ،‬سواء على مستوى املناطق‬ ‫اخلضراء والغابات التي كانت منتشرة داخل املدينة ومحيطة بها من كل جانب‪ ،‬أو على‬ ‫مستوى التعمير‪ .‬كما أن عدد الساكنة لم يكن يتجاوز آنذاك ‪ 300‬ألف نسمة‪ ،‬الذي ارتفع‬ ‫حاليا وجتاوز املليون ونصف املليون‪ ،‬فالعدد تضاعف خمس مرات مع ما صاحب ذلك‬ ‫من تطاول ونهب وسطو على املناطق اخلضراء وتدمير شبه كلي للمجال الغابوي داخل‬ ‫املدينة وفي ضواحيها‪ ،‬ألجل تشييد عمارات وإقامات وسكن فردي واكتساح للسكن‬ ‫العشوائي دون أدنى وجود ملخطط معماري جمالي موحد للمدينة‪.‬‬ ‫كما أن ما تبقى في نواحي طنجة من غابات يتم استهدافه من ط��رف لوبي العقار‬ ‫بدون خوف من معاقبة القانون وكأن األمر يتعلق بفئة توجد فوق القانون وال تطالها‬ ‫يد العدالة‪ .‬لكن في كل األحوال يوجد مواطنون مستعدون‪ ،‬في إطار القانون‪ ،‬ملواجهة‬ ‫هذا األخطبوط الذي حان قطع دابره ألجل احلفاظ على حق املواطنني في بيئة سليمة‪،‬‬ ‫واملطالبة بـ‪ 10‬أمتار كمعدل عاملي من املناطق اخلضراء لكل مواطن‪ ،‬هذا املعدل الذي‬ ‫تقلص ألقل من مترين في طنجة مع األسف‪ ،‬لذلك فإن أرض املعرض الدولي وبها بحيرة‬ ‫واد الشاطئ‪ ،‬التي تقدر بحوالي ‪ 30‬هكتارا‪ ،‬هي املتنفس الطبيعي املتبقي الوحيد داخل‬ ‫املدار احلضري ولن يسمح قانونيا وشعبيا بالتفريط فيه‪.‬‬ ‫أنتم في تنسيقية حماية البيئة ماذا تزمعون فعله من أجل الوقوف‬ ‫أمام احملاوالت الشرسة لتفويت أرض املعرض الدولي؟‬ ‫تنسيقية حماية البيئة واملناطق اخلضراء ‪ -‬السلوقية أوال‪ ،-‬تنظيم شعبي ونضالي‬ ‫قوي يتكون من تنظيمات سياسية وحقوقية ونقابية وجمعوية‪ ،‬والتف حولها املثقفون‬ ‫والصحفيون وكافة فعاليات املجتمع املدني‪ ،‬ولها امتداد شعبي‪ ،‬وتعتبر الدرع النضالي‬ ‫لسكان طنجة ملواجهة كل الذين مازالت لهم أطماع للسطو على ما تبقى من املناطق‬ ‫اخلضراء والغابات واحملميات الطبيعية‪.‬‬ ‫إن أرض املعرض الدولي هي محمية طبيعية ومزار آلالف الطيور العابرة للقارات طيلة‬ ‫السنة‪ ،‬وكانت في منتصف السبعينيات بحيرة اصطناعية للترفيه السياحي واملسابقات‬ ‫واأللعاب البحرية‪ ،‬وحاليا يتم استهدافها من طرف جهات بدعوى أن مجلس العمالة‬ ‫ليس مبقدوره أداء ‪ 4‬مليارات سنتيم القتنائها واحلفاظ عليها كمرفق عمومي‪ .‬هذا مثير‬ ‫للسخرية والضحك‪.‬‬ ‫إن التنسيقية مستعدة‪ ،‬إلى جانب مرصد حماية البيئة واملآثر التاريخية‪ ،‬للترافع القضائي‬ ‫واملنازلة في امليدان للنضال‪ ،‬وفق القانون للحفاظ على هذه احملمية الطبيعية‪.‬‬

‫مجسم مفترض ملقر املعرض الدولي بطنجة‬

‫ل����م ي���ك���ن أح�����د ي���ت���ص���ور أن‬ ‫ع����ش����رات ال���ه���ك���ت���ارات م����ن تلك‬ ‫األرض ال��ت��ي أخذتها ال��دول��ة من‬ ‫أصحابها ب��أس��ع��ار زه��ي��دة جدا‪،‬‬ ‫ب��دع��وى املصلحة العامة وإقامة‬ ‫«إكسبو‬ ‫فعاليات املعرض الدولي‬ ‫ْ‬ ‫‪ »2012‬فوقها‪ ،‬ستتحول اليوم إلى‬ ‫غنيمة يتهافت عليها كبار أباطرة‬ ‫األراضي والعقار‪ ،‬بل ويفرط فيها‬ ‫بعض املسؤولني بطريقة أق��ل ما‬ ‫يقال عنها إنها مخجلة‪.‬‬ ‫وم��ن��ذ أن ف��ش��ل��ت ط��ن��ج��ة في‬ ‫احتضان املعرض ال��دول��ي‪ ،‬الذي‬ ‫كانت تعلق عليه آماال كبيرة‪ ،‬فإن‬ ‫القطعة األرضية الكبيرة املجاورة‬ ‫للشاطئ‪ ،‬والتي تقارب مساحتها‬ ‫الثالثني هكتارا‪ ،‬ص��ارت في عني‬ ‫اإلعصار‪ ،‬وب��دأ كبار أباطرة املال‬ ‫والعقار يتهافتون عليها‪.‬‬

‫بنكيران والوفا‬ ‫خالل زيارتهما‬ ‫ألستاذ سال الذي‬ ‫اعتدى عليه أحد‬ ‫التالميذ‬

‫هذه الأر�ض‬ ‫مت �سلبها من‬ ‫�أ�صحابها‬ ‫بتعوي�ض‬ ‫زهيد‪ ،‬بدعوى‬ ‫امل�صلحة العامة‬ ‫وبعد ذلك �صاروا‬ ‫�أكرب �ضحايا هذه‬ ‫العملية‬ ‫ويتم حاليا توجيه اتهامات‬ ‫إل��ى عبد احلميد أب��رش��ان‪ ،‬رئيس‬ ‫مجلس ع��م��ال��ة طنجة ‪ -‬أصيلة‪،‬‬ ‫الذي صارت مواقفه متذبذبة أكثر‬ ‫من الالزم��� ،‬وهو ما يشي باحتمال‬ ‫ت��ع��رض��ه ل��ض��غ��وط��ات غامضة‪،‬‬ ‫م��ن أج���ل ال��دف��ع ب��ه��ذه الصفقة ‪-‬‬ ‫الفضيحة إلى التطبيق‪.‬‬

‫وكانت مصادر مطلعة حتدثت‬ ‫عن إمكانية تفويت هذه األرض إلى‬ ‫صندوق اإلي���داع والتدبير مقابل‬ ‫مبلغ رمزي يقارب اخلمسة ماليير‬ ‫سنتيم‪ ،‬في الوقت الذي يصل سعر‬ ‫األرض في تلك املنطقة حاليا إلى‬ ‫أرق��ام خرافية‪ ،‬مما يجعل القيمة‬ ‫امل��ال��ي��ة ل�ل�أرض ال ت��ن��زل ع��ن مبلغ‬ ‫خمسني مليار سنتيم‪.‬‬ ‫وكان النائب البرملاني السابق‪،‬‬ ‫عبد الرحمان أربعني‪ ،‬عارض بشدة‬ ‫تفويت ه��ذه األرض إل��ى صندوق‬ ‫اإلي�����داع وال��ت��دب��ي��ر‪ ،‬وذل����ك خالل‬ ‫اج��ت��م��اع رس��م��ي ب���والي���ة طنجة‪.‬‬ ‫وق��ال أربعني في معرض انتقاده‬ ‫للذين يريدون تفويت هذه األرض‪،‬‬ ‫إنه مستعد لدفع قرابة ‪ 40‬مليار‬ ‫سنتيم مقابلها‪ ،‬غير أن���ه‪ ،‬وبعد‬ ‫بضعة أيام على ذلك‪ ،‬مت استدعاء‬ ‫ع��ب��د ال��رح��م��ن أرب���ع�ي�ن للتحقيق‬ ‫األم��ن��ي معه ف��ي قضايا مختلفة‪،‬‬ ‫وهو ما عزاه البعض إلى أن ذلك قد‬ ‫يكون مرتبطا مبعارضته الشديدة‬ ‫لتفويت أرض امل��ع��رض الدولي‪.‬‬ ‫وك���ان أرب��ع�ين ق��د ص��رح بعد ذلك‬ ‫بأنه لم يكن يرغب أب��دا في شراء‬ ‫ت��ل��ك األرض‪ ،‬لكنه ع��ن��دم��ا عرض‬ ‫شراءها فإن ذلك كان فقط من أجل‬ ‫التنبيه إلى خطورة محاولة جهات‬

‫الرجل يتعرض لضغوط كبيرة من‬ ‫أجل التفريط في منطقة تعتبر كنزا‬ ‫حقيقيا للمدينة وسكانها‪.‬‬

‫اليوم‪ ،‬ت�سري‬ ‫ق�ضية �أر�ض‬ ‫املعر�ض‬ ‫الدويل نحو‬ ‫تفاعالت مل يكن‬ ‫�أحد يتوقعها‬ ‫ب�سبب �أطماع‬ ‫وحو�ش العقار‬ ‫من كل جانب‬ ‫معينة السطو عليها‪.‬‬ ‫وي���ب���دو غ��ري��ب��ا أن أبرشان‪،‬‬ ‫رئ��ي��س م��ج��ل��س ع��م��ال��ة ط��ن��ج��ة –‬ ‫أصيلة‪ ،‬يتذرع بأن املجلس ال ميلك‬ ‫مبلغ ‪ 4‬مليارات سنتيم لالحتفاظ‬ ‫بتلك األرض‪ ،‬وهو عذر يثير الكثير‬ ‫من الغضب في املدينة‪ ،‬على اعتبار‬ ‫أن ذل��ك م��ج��رد أك��اذي��ب‪ ،‬وأن هذا‬

‫اتهامات للوالي‬ ‫ل��ك��ن ه��ن��اك ات���ه���ام���ات أخرى‬ ‫توجه حاليا حملمد اليعقوبي‪ ،‬والي‬ ‫جهة طنجة تطوان‪ ،‬على اعتبار أنه‬ ‫رف��ض متويل ح��ي��ازة ه��ذه األرض‬ ‫لكي تبقى في ملكية املدينة‪ ،‬حيث‬ ‫ق��ال أب��رش��ان إن ال��وال��ي ل��م يجب‬ ‫على دعواته من أجل متويل حيازة‬ ‫هذه األرض‪.‬‬ ‫وتتجاوز االتهامات املوجهة‬ ‫للوالي ه��ذا احل��د لتصل إل��ى حد‬ ‫ات��ه��ام��ه م��ب��اش��رة بتقمص صفة‬ ‫«العراب»‪ ،‬الذي يطمح إلى تفويت‬ ‫ه��ذه األرض إل��ى صندوق اإليداع‬ ‫والتدبير‪ ،‬حيث إنه دعا شخصيا‬ ‫إل���ى اج��ت��م��اع استثنائي ملجلس‬ ‫عمالة طنجة أصيلة حلثهم على‬ ‫ال��ت��راج��ع ع��ن ق���رار رف��ض تفويت‬ ‫أرض املعرض ال��دول��ي‪ ،‬ال��ذي كان‬ ‫قد اتخذ في جلسة سابقة‪.‬‬ ‫كما أن هناك صمتا مريبا من‬ ‫جانب عمدة طنجة‪ ،‬فؤاد العماري‪،‬‬ ‫ال����ذي ت��وج��ه ل��ه أص��اب��ع االتهام‬

‫‪3‬‬

‫ملاذا ال يأبه املسؤولون احملليون في املدينة وال املسؤولون املركزيون‬ ‫في العاصمة بأصوات وشكاوى سكان طنجة‪ ،‬بخصوص نهب أكثر‬ ‫املناطق حيوية لبيئتهم ومستقبلهم؟‬ ‫املواطن كان سابقا احللقة األضعف‪ ،‬حيث إن أغلبية املواطنني منشغلون بلقمة العيش‪ ،‬بينما الفئة‬ ‫املتنورة ال تعطي وقتها الكافي للدفاع عن حقوق كافة السكان‪ ،‬لذلك فإن أصحاب النفوذ واملصالح‬ ‫يضغطون على املسؤولني واملنتخبني ألجل إفساح املجال بعض اللوبيات املال والعقار الغتراف‬ ‫ماليير الدراهم من الصناديق اإلسمنتية الرديئة معماريا وجماليا‪ .‬لكن األمر يجب أن يتغير حاليا‬ ‫حيث صارت طنجة تتوفر على مجتمع مدني قوي وفاعل أقوى من كل اللوبيات ومن كل اجلهات‪،‬‬ ‫التي ميكن أن تكون لها تصورات تعاكس ما يريده سكان طنجة‪ ،‬والدليل على ذلك هو الوالي‬ ‫السابق‪ ،‬محمد حصاد‪ ،‬في قضية نهب محمية السلوقية‪ ،‬عندما صرح‪ ،‬بعدما أحس بالقوة الضاربة‬ ‫للتنسيقية املدعمة شعبيا‪ ،‬بأنه لن يكون ضد إرادة السكان‪.‬‬

‫* عضو سكرتارية تنسيقية حماية البيئة و املناطق اخلضراء‬

‫بالتفريط ف��ي م��ئ��ات امل�لاي�ين من‬ ‫ال���دراه���م ف���ي اخ���ت�ل�االت متعلقة‬ ‫ب��ج��ب��اي��ة ال���ض���رائ���ب‪ ،‬ف���ي الوقت‬ ‫الذي لم تكلف اجلماعة احلضرية‬ ‫نفسها ع��ن��اء ج��م��ع م��ب��ل��غ أربعة‬ ‫م��ل��ي��ارات سنتيم م��ن أج���ل إنقاذ‬

‫بإمكان طنجة أن تأسر العالم لو أنشأت مُركّب ابن بطوطة الكبير‬

‫ع �م��ر ط �ن �ج��ة ي �ق��در بآالف‬ ‫السنني‪ ،‬ب��ل إن�ه��ا م��ن ب�ين مدن‬ ‫ن ��ادرة ف��ي العالم ال�ت��ي ال أحد‬ ‫ي �ع��رف ف��ي أي زم ��ن بالضبط‬ ‫ظ �ه��رت‪ ،‬ل��ذل��ك يعتمد كثيرون‬ ‫ع �ل��ى األس� �ط ��ورة وي �ق��ول��ون إن‬ ‫هذه املدينة ظهرت مباشرة بعد‬ ‫انحسار الطوفان في زمن النبي‬ ‫نوح عليه السالم‪.‬‬ ‫ل �ك��ن ط �ن �ج��ة ال��ت��ي ظهرت‬ ‫ب�ع��د ال �ط��وف��ان‪ ،‬ه��ي ال �ي��وم في‬ ‫قلب الطوفان‪ ،‬فهي مهددة كل‬ ‫يوم وكل ساعة بالغرق النهائي‬ ‫ب�ع��د أن ق�ض��ت عليها شبكات‬ ‫الفساد واملافيا منذ االستقالل‬ ‫وإل��ى اليوم‪ .‬والغريب أن طنجة‬ ‫ه��ي أي �ض��ا م��ن امل� ��دن النادرة‬ ‫ف��ي ال�ع��ال��م ال�ت��ي ع��اش��ت أزهى‬ ‫فتراتها ف��ي زم��ن احل�م��اي��ة‪ ،‬أو‬ ‫االس��ت��ع��م��ار‪ ،‬ث ��م حت��ول��ت إلى‬ ‫مدينة متخلفة ومقهورة مباشرة‬ ‫بعد أن جاء االستقالل‪ ،‬وتعامل‬ ‫معها مسؤولون مغاربة كثيرون‬ ‫على أنها غنيمة ح��رب وليست‬ ‫مدينة مثل باقي مدن الوطن‪.‬‬ ‫ط�ن�ج��ة ب�ت��اري�خ�ه��ا الطويل‬ ‫ج ��دا‪ ،‬ال جت��د ال �ي��وم أي مكان‬ ‫تضع فيها تاريخها‪ ،‬وال جتد‬ ‫م��ك��ان��ا ت ��دف ��ن ف �ي �ه��ا أبناءها‬ ‫امل� �ش ��اه� �ي ��ر‪ ،‬وال جت� ��د مكانا‬ ‫يستريح فيه سكانها من صهد‬ ‫األيام‪ ،‬وال جتد مكانا تثقف فيه‬ ‫شبابها‪ ،‬وال جتد مكانا للترفيه‬ ‫واالستجمام‪ ،‬ألن األماكن كلها‬

‫ص� � ��ارت حت� ��ت س� �ط ��وة بعض‬ ‫وحوش العقار‪.‬‬ ‫في طنجة‪ ،‬ال يوجد متحف‬ ‫حقيقي يتم فيه جمع ذاكرة هذه‬ ‫املدينة العظيمة‪ .‬واملتحف البسيط‬ ‫وال�ب��دائ��ي‪ ،‬ال��ذي يوجد في حي‬ ‫القصبة ال يستحق أن يسمى‬ ‫متحفا‪ ،‬وهو يعاني من مشاكل‬ ‫كثيرة جتعل منه مجرد غرفة لذر‬ ‫الرماد في العيون وجعل الناس‬ ‫يعتقدون أن املدينة فيها متحف‪.‬‬ ‫ك ��ان ب��اإلم��ك��ان‪ ،‬إذن‪ ،‬أن‬ ‫ت �ك��ون أرض امل��ع��رض الدولي‬ ‫متحفا مستقبليا للمدينة‪ ،‬وأن‬ ‫يجمع هذا املتحف‪ ،‬ليس تاريخ‬ ‫طنجة ال�ط��وي��ل ف�ق��ط‪ ،‬ب��ل أيضا‬ ‫تاريخ املنطقة كلها‪ ،‬مبا في ذلك‬ ‫جنوب أوروبا وشمال إفريقيا‪.‬‬ ‫ل� �ق ��د ك� ��ان� ��ت ط� �ن� �ج ��ة عبر‬ ‫ال �ت��اري��خ م�ع�ب��را ب�ش��ري��ا هاما‪،‬‬ ‫وتنقل اإلنسان البدائي عبرها ما‬ ‫بني أوربا وإفريقيا‪ ،‬وهناك مآثر‬ ‫كثيرة تدل على ذلك‪ ،‬ثم حتولت‬ ‫امل��دي�ن��ة إل��ى ف��اع��ل رئ�ي�س��ي في‬ ‫تاريخ البشرية‪ ،‬وعبرها مت فتح‬ ‫األندلس‪ ،‬في حلظة تاريخية على‬ ‫ق��در كبير م��ن األهمية بالنسبة‬ ‫لإلنسانية جمعاء‪ .‬وص��ارت في‬ ‫كل مراحلها نقطة التقاء عاملية‬ ‫ال غنى عنها‪.‬‬ ‫في القرون األخيرة حتولت‬ ‫طنجة إلى نقطة جذب لكل األمم‪،‬‬ ‫وتصارعت من أجلها قوى عاملية‬ ‫كبرى‪ ،‬وفي النهاية توافقت حول‬

‫لقطة من فيلم ابن بطوطة‬ ‫الظفر بها وحت��ول��ت إل��ى مدينة‬ ‫دولية‪ ،‬ثم صارت نقطة استقطاب‬ ‫للمشاهير من كل العالم‪ ،‬ويندر‬ ‫أن ي��وج��د ش �خ��ص ش�ه�ي��ر من‬ ‫ع��ال��م ال�ف��ن وال�س�ي��اس��ة وغيرها‬ ‫لم ي��زر ه��ذه املدينة أو لم يحلم‬ ‫بزيارتها‪ .‬في تاريخ هذه املدينة‬ ‫أشياء كثيرة تستحق أن حتكى‬ ‫وأن تراها األجيال التي لم تعش‬ ‫تلك املرحلة‪ ،‬لذلك من الطبيعي‬ ‫أن حتظى طنجة مبتحف كبير‪،‬‬ ‫وم��ن الطبيعي أن ت�ك��ون أرض‬

‫أرض املعرض الدولي كما تظهر من اجلو‬ ‫املعرض الدولي املكان املناسب‬ ‫إلقامة هذا املتحف الكبير‪ ،‬طبعا‬ ‫إلى جانب مرافق أخرى ثقافية‬ ‫وترفيهية ال عالقة لها بالرغبة‬ ‫في الربح‪.‬‬ ‫ف ��ي ت ��اري ��خ ط �ن �ج��ة أشياء‬ ‫م �ب �ه��رة‪ ،‬م ��ن ب�ي�ن�ه��ا أن أشهر‬ ‫رحالة في العالم‪ ،‬أب��و عبد الله‬ ‫ب��ن ب �ط��وط��ة‪ ،‬ه��و أح ��د أبنائها‬ ‫البررة‪ ،‬وهذا الرجل صار اليوم‬ ‫«ماركة عاملية»‪ ،‬وهناك متاحف‬ ‫وم� � �ط�� ��ارات وم� ��ؤس � �س� ��ات في‬

‫العالم صارت حتمل اسمه‪ ،‬من‬ ‫ال��والي��ات املتحدة حتى الصني‬ ‫وال �ي��اب��ان‪ ،‬وم��ن ج�ن��وب إفريقيا‬ ‫حتى البلدان اإلسكندنافية‪ ،‬لكن‬ ‫ف��ي مدينته طنجة‪ ،‬توجد غرفة‬ ‫ضيقة ومعتمة في زق��اق ضيق‬ ‫باملدينة ال�ق��دمي��ة‪ ،‬وه�ن��اك يوجد‬ ‫قبره‪ ،‬وهو قبر مخجل بالنسبة‬ ‫لشخصية أبهرت العالم في كل‬ ‫العصور‪.‬‬ ‫ل� ��و أن ف� ��ي ط �ن �ج��ة لوبي‬ ‫حقيقي م��ن أب �ن��اء امل��دي�ن��ة ومن‬

‫كل الذين يحبونها‪ ،‬لطالبوا بأن‬ ‫يبنى في أرض املعرض الدولي‬ ‫م��رك��ب ك�ب�ي��ر ي�ح�م��ل اس ��م ابن‬ ‫بطوطة‪ ،‬وأن يضم هذا املركب‪،‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل��ى متحف لتاريخ‬ ‫طنجة ال �ط��وي��ل‪ ،‬متحفا خاصا‬ ‫إلرث وتراث وتاريخ هذا الرحالة‬ ‫الشهير‪ ،‬ومن األكيد أن هذا لو‬ ‫ح ��دث ف ��إن م��رك��ب اب ��ن بطوطة‬ ‫ال���ذي ي�ح�ل��م ب��ه س �ك��ان طنجة‪،‬‬ ‫سيكون ذا صيت عاملي‪ ،‬متاما‬ ‫كصيت ذلك الرجل‪.‬‬ ‫ل� � �ك � ��ن أح � � �ل� � ��ام س � �ك� ��ان‬ ‫طنجة ش ��يء‪ ،‬وأح�ل�ام ناهبيها‬ ‫ولصوصها شيء آخر‪ .‬لذلك فإن‬ ‫كل األحالم تذهب أدراج الرياح‪،‬‬ ‫وه��ذا ما جعل طنجة اليوم قبلة‬ ‫لبعض اجلشعني ال��ذي��ن جعلوا‬ ‫م��ن األس�م�ن��ت وس�ي�ل��ة لالغتناء‬ ‫ال� �س ��ري ��ع‪ ،‬مت ��ام ��ا ك �م��ا يحدث‬ ‫ألغنياء احلرب الذين يغتنون من‬ ‫وراء مآسي وأحزان اآلخرين‪.‬‬ ‫ل� �ق ��د ف� �ش� �ل ��ت ط� �ن� �ج ��ة في‬ ‫اح� �ت� �ض ��ان امل � �ع� ��رض ال ��دول ��ي‬ ‫‪ 2012‬الذي كان سيجعلها في‬ ‫قلب العالم ملدة عام واحد فقط‪،‬‬ ‫لكنها لو أقامت مركبا تاريخيا‬ ‫وثقافيا وسياسيا ضخما على‬ ‫ه��ذه األرض فإنها ستبقى في‬ ‫قلب ال�ع��ال��م دائ �م��ا وأب� ��دا‪ .‬لكن‬ ‫هل يسمح بعض النافذين‪ ،‬وهم‬ ‫الذين يحكمون طنجة‪ ،‬بتحقيق‬ ‫ه� ��ذا اإلجن� � ��از احل� �ل ��م؟ رمب� ��ا‪..‬‬ ‫فاملعجزات حتدث أحيانا‪.‬‬

‫أرض املعرض الدولي‪.‬‬ ‫وال يصدق السكان كل الكالم‬ ‫الذي يقال من أجل طمأنتهم حول‬ ‫كون املنطقة مينع فيها قانونا بناء‬ ‫عمارات‪ ،‬ألن هناك قانونا خطيرا‬ ‫ومعيبا اسمه ق��ان��ون االستثناء‪،‬‬ ‫والذي يفرغ كل القوانني املتعلقة‬ ‫بالتعمير من محتواها‪ ،‬حيث إن‬ ‫كل ال��دم��ار العمراني ال��ذي حلق‬ ‫بفضاءات طنجة ك��ان م��رده إلى‬ ‫تغيير ال��ق��وان�ين وف���رض حاالت‬ ‫استثنائية بفعل استفحال الفساد‬ ‫وال���رش���وة ف��ي دوال��ي��ب السلطة‬ ‫واإلدارات واملؤسسات واملجالس‬ ‫املنتخبة باملدينة‪.‬‬ ‫صندوق اإليداع والتدبير الذي‬ ‫يعرض اليوم قرابة مائة درهم‪،‬‬ ‫أو م��ائ��ة وعشرين دره��م��ا للمتر‬ ‫امل��رب��ع ألرض امل��ع��رض الدولي‪،‬‬ ‫ي��ع��رف ج��ي��دا أن س��ع��ر األرض‬ ‫ف��ي تلك املنطقة االستراتيجية‬ ‫يصل إل��ى أرق���ام فلكية‪ ،‬كما أن‬ ‫تفويتها ملؤسسات خاصة يعني‬ ‫أنه سيتم حتويلها إلى مشاريع‬ ‫ع��ق��اري��ة ف��اق��ع��ة وم��رب��ح��ة جدا‪،‬‬ ‫وهو ما يعني املزيد من التدمير‬ ‫لطنجة ولفضاءاتها الطبيعية‬ ‫والتاريخية‪.‬‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬تسير قضية أرض‬ ‫املعرض الدولي نحو تفاعالت لم‬ ‫يكن أحد يتوقعها بسبب أطماع‬ ‫وح���وش ال��ع��ق��ار م��ن ك��ل جانب‪.‬‬ ‫وهناك ع��دة توجهات ترمي إلى‬ ‫م��ح��اول��ة إن��ق��اذ ه���ذه األرض في‬ ‫أقرب وقت ممكن‪ .‬ومن بني أولى‬ ‫التحركات سيكون هناك ائتالف‬ ‫لكل برملانيي ومستشاري املدينة‪،‬‬ ‫من أجل طلب عقد لقاء مع رئيس‬ ‫احلكومة‪ ،‬عبد اإلله بن كيران‪ ،‬من‬ ‫أجل إطالعه على خطورة الوضع‬ ‫ومحاولة احل��ص��ول على متويل‬ ‫حكومي من أجل وقف ما يصفها‬ ‫السكان بـ«كارثة التفويت»‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/04/05 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬2031 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻣﻼﻳﻴﺮ ﻣﺘﺮ ﻣﻜﻌﺐ‬5 XGKÐ »d??G??�« WN−Ð WO�Ozd�« W??Łö??¦??�« W¹dD*«  UD�U�²�« bFÐ ¨W??zU??*U??Ð WzU� ÁUO*« r−Š l�— s� sJ� U� u¼Ë ¨…dOš_«  «—UOK� 3¨7 v??�≈ …b??Šu??�« b�Ð …Q³F*« 1¨1 v�≈ ‰Ë_« f??¹—œ≈ bÝË ¨VFJ� d²� 220 v�≈ …dBMI�« bÝË ¨VFJ� d²� —UOK� ÆVFJ� d²� ÊuOK�

X9 w??²??�« W??O??zU??*« œ—«u?????*« r??−??Š ‚U???� WŁö¦�« WO�Ozd�« œËb??�??�U??Ð UN²¾³Fð v�≈ ¨s�Š« wMÐ …œ—«dA�« »dG�« WN−Ð s� b¹“√ ¨Í—U??'« q¹dÐ√ w½UŁ Âu¹ W¹Už d¹dIð œU??�√Ë ÆVFJ� d²� dO¹ö� W�Lš wŠöH�« —UL¦²Ýö� Íu??N??'« V²JLK� œËb��«  UMOIŠ ¡q� W³�½ ÊQÐ »dGK�

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.18

2.41

12.42

8.09

13.73

8.94

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ "UM�« r¼—œ —UOK� 44.4 »dG*UÐ wJM³�« ŸUDIK� w�UB�«  öOKײ�« r�� U¼e$√ W??Ý«—œ  b??�√ æ ¨©»Ëdž s¹öÐË√® —UL¦²Ýô« pM³� lÐU²�« Y׳�«Ë W�U¼  «“U$≈ oIŠ »dG*UÐ wJM³�« ŸUDI�« Ê√ ¨W³F� W¹œUB²�« WO�dþ œułË rž— ¨2012 WMÝ w� ¡UłË ÆW�uO��« …—b½ w� UÝUÝ√  b�& lÐU²�« ŸdH�« «c¼ U¼e$√ w²�« ¨WÝ«—b�« Ác¼ WO�dþ œu??łË s� ržd�UÐ t??½√ ¨w³FA�« pM³K� ¨W�uO��« …—b??½ w�  b�& W³F� W¹œUB²�«  bNý WOÐdG*« „UMÐú� WO�U*«  «dýR*« ÊS� ÆUýUF²½« "UM�« Ê√ v???�≈ U??C??¹√ W???Ý«—b???�«  —U????ý√Ë W³�MÐ lHð—« bÞu* w�ULłù« wJM³�« w�UB�« p�–Ë ¨r???¼—œ —UOK� 44¨4 tžuK³Ð ¨WzU*UÐ 9¨3 s� q� UÝUÝ√ UNIIŠ w²�«  «“U???$ù« qCHÐ pM³�«Ë ¨pMÐ U??�Ë Í—U??−??²??�«Ë ¨w³FA�« pM³�« Ác¼ XL¼UÝ b�Ë Æwł—U)« …—U−²K� wÐdG*« ¨w�ULłù« wJM³�« w�UB�« "UM�« w� „UMÐ_« —UOK� 1¨16Ë ¨r¼—œ —UOK� 1¨35?Ð ¨w�«u²�« vKŽ ¨tð«– ‚UO��« w�Ë Ær¼—œ ÊuOK� 877¨7Ë ¨r¼—œ W³�MÐ ‰öG²Ýö� ÂU)« "UM�« WKOBŠ XFHð—« XGKÐ YOŠ ¨©r??¼—œ —UOK� 22¨5® WzU*UÐ 10¨9 Ác¼ w??� …—u??�c??*« WŁö¦�« „U??M??Ð_«  UL¼U�� ¨©w³FA�« pM³�«® r¼—œ ÊuOK� 925¨5 ¨WKOB(« ¨©pMÐ U???�Ë Í—U??−??²??�«® r???¼—œ ÊuOK� 685¨4Ë …—U−²K� wÐdG*« pM³�«® r¼—œ ÊuOK� 567¨4Ë Æ©WOł—U)«

…—UOÝ ‰Ë√ Z²Mð åÍ«b½uO¼ò 5łË—bON�UÐ l�b�« WOŽUЗ

v�Ë_« …dLK�  «—UO�K� åÍ«b½uO¼ò W�dý XMKŽ√ æ UNð—uÞ w²�« ¨5łË—bO¼ W¹—UD³Ð  «—UOÝ ÃU²½≈ sŽ WO*UF�« W�dA�« XHA� YOŠ ¨WOð«c�« UN²OMI²Ð W�dA�« nM� sŽ ¨nOM−Ð  «—UO�K� w�Ëb�« ÷dF*« ‰öš åIX35 FCEVò l�b�« WOŽUЗ UNð—UOÝ s� b¹bł vKŽ …—UO��« d�u²ðË Æ5łË—bON�UÐ qLFð  U¹—UD³Ð UNMJ1 U� u¼Ë ¨U½UBŠ 136 …uIÐ wzUÐdN� „d×� 160 œËb?? Š w??� Èu??B? � W??Žd??Ý v?? �≈ ‰u??�u??�« s??� «c¼ lOMBð w� W�dA�«  √bÐË ¨WŽU��« w� «d²�uKO� U¹—uJÐ ås��Ë√ò lMB0 ÂdBM*« d¹UM¹ cM� ÖuLM�« …bŠË 1000 ÃU²½≈ v�≈ åÍ«b½uO¼ò ·bNðË ¨WOÐuM'« ÃU²½ù« tłuOÝË ¨2015 W¹Už v�≈ b²9 v�Ë√ WŠdL� Ê√ vKŽ ¨W�U)«Ë WO�uLF�«  U�ÝR*« v�≈ W¹«b³�« w� bFÐ …bŠË ·ô¬ 10 v�≈ qBO� ÃU²½ù« …dOðË s� l�d¹ Æ’«u�K� tłuOÝË 2015 ÂUŽ

åUO�u�ò »dG*« w� oKDð UO�u½ å8 “ËbM¹Ëò ÂUEMÐ

WOÐdG*« ‚u???�???�« w???� U??O??�u??½ X??I??K??Þ√ æ w²�« ¨UO�u� UO�u½ …eNł√ s� WK�UJ�« WŽuL−*« UO�u½ nðU¼ rCðË 8Êu� “ËbM¹Ë ÂUEMÐ qLFð UO�u½Ë 820 UO�u� UO�u½Ë ¨dONA�« 920 UO�u� …eNł_« s� UN²ŽuL−� p�cÐ “eF²� ¨620 UO�u� ÕdDÐ t½√ W�dAK� ⁄öÐ d�–Ë Æ»dG*« w� WO�c�« X׳�√ WP8 UO�u� …eNł√ s� WŽuL−� ÀbŠ√ r�UŽ w� dOOG²�« œuI²� œ«bF²Ý« -√ vKŽ UO�u½ s� UN²ŽuL−* …eOL*« U¹«e*« l� ¨“ËbM¹Ë nð«u¼ 920 UO�u� UO�u½ nðU¼ d³²F¹Ë ÆUO�u� …eNł√ “ËbM¹Ë ÂUEMÐ qLFð w²�« ¨WO�c�« nð«uN�« WL� UO�u½ WOMIð ÀbŠ√ vKŽ qL²A¹ t½≈ YOŠ ¨8Êu� nðU¼ eOL²¹ ULMOÐ ¨d¹uB²K� …dJ²³*« uO�—uOÐ r−×Ð oO½√ w�– nðU¼ t½QÐ 820 UO�u� UO�u½ UO�u½ nðU¼ U�√ ÆUO�UŽ ¡«œ√ d�u¹ VÝUM� dOG� …eNł√ s� WŽuL−*« Ác¼ qLJ¹ t½S� ¨620 UO�u� ÆwÐU³A�« tKJAÐ WP8 UO�u�

8.20

10.53

9.06

11.64

—U�uÝu�

UL�¹—

VOK(« e�d�

bOÝU½u�

Uð«œËdJ�

…œUF��« wð—U�

- 1545٫00

127,00

1450,00

720,00

116,80

16,89

% - 2,26

% -2,31

% -3,01

% 2,86

% 4,19

% 5,69

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺳﻨﺘﻴﻢ‬548 ‫ ﻫﻜﺘﺎﺭﺍ ﻭﺑﻤﺒﻠﻎ ﻳﻔﻮﻕ‬1272 ‫ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺇﺟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺗﺒﻠﻎ‬

…b¹b'« ‰ULý ÍdCŠ VD� ¡UM³� W¹—UIŽ W�dý fÝR¹ ◊UHÝuHK� n¹dA�« lL−*« w� r???¼U???Ý Y???O???Š ¨d????¹d????� s?????Ðô ”œU��« bL×� WF�Uł fOÝQð ¨WOMI²�«  UBB�²�« …œb??F??²??� s� b¹bF�« ‰uŠ —u×L²ð w²�«Ë vHDB� Õd???� –≈ ¨ «e???J???ðd???*« lL−LK� ÂU??F??�« d??¹b??*« ¨»«d???²???�« bL×� p???K???*« …—U??????¹“ W??³??ÝU??M??0 VDI�« ¡U??M??Ð ‘«—Ë_ ”œU??�??�« WF�U'« Ê√ ¨b??¹b??'« Íd??C??(« ×bM¹ ’U??š dOO�²� lC�²Ý 5ŽUDI�« 5Ð W�«dý ‚UOÝ w� WO�UHð« ‰öš s� ¨’U)«Ë ÂUF�« rOKF²�« …—«“Ë l� WF�u*« W�«dA�« s¹uJðË wLKF�« Y׳�«Ë w�UF�« ÆdÞ_« WF�Uł Ê√ »«d??²??�« ·U???{√Ë …œb???F???²???� ”œU??????�??????�« b???L???×???� vKŽ bL²Fð WOMI²�«  UBB�²�« ¨—uD²Ý YOŠ ‚UIײÝô« √b³� ¨UN³ŠUB²Ý W???�???ÝR???� d???³???Ž `O²OÝ `??M??L??K??� U???�U???¼ U??�U??E??½ s� 5??�u??H??²??*« W??ЗU??G??*« W³KDK� Ãu???�Ë ¨W??J??K??L??*«  U??N??ł l??O??L??ł w� bL²F²Ý w²�« WF�U'« Ác¼ W�ÝR� vKŽ UNK¹u9Ë U¼—uDð w²�« ◊UHÝuHK� n¹dA�« lL−*« —UIŽ s� dO³� ¡eł X¹uHð r²OÝ ¨”œU��« bL×� ¡«dC)« WM¹b*« ÆUNðbzUH� WOzb³*« WHKJ²�« Ê√ “d???Ð√Ë 200 ‚uHð  U¹UM³�«Ë  PAMLK� Ê√ v???�≈ «d??O??A??� r?????¼—œ Êu??O??K??� ‰öš s� s�ROÝ WF�U'« q¹u9 ¨ÂUN�« Í—UIF�« ¡UŽu�«  «bzUŽ ¡«dC)« W??M??¹b??*« tK¦9 Íc???�« Æ”œU��« bL×�  «– WF�U'« Ác¼ `²HM²ÝË q³I²�²Ý w²�«Ë ¨w*UF�« tłu²�« V�UÞ n�√ 12 jÝu²*« Èb*« vKŽ …cðUÝ_« s� 1000 r¼dÞROÝ …—uD²*« ‰Ëb�« vKŽ ¨5¦ŠU³�«Ë vKŽ q??L??F??²??Ý U??L??� ¨U??¹œU??B??²??�«  U�öF�« s� WMO²� WJ³ý Z�½ ÆWOÐdG*«  UF�U'« l�

·«uD�« bOFÝ

ÂUF�« d¹b*« fOzd�« »«d²�« vHDB� ◊UHÝuHK� n¹dA�« V²J*« WŽuL−*

©Í“«e� .d�®

 PAM� q¹u% t³łu0 ÊË–Q??*« Ê–R¹ ¨’U)« ŸUDI�« v�≈ W�UŽ ◊UHÝuHK� n??¹d??A??�« l??L??−??L??K??� W¾ON²K� WL¼U�� W�dý À«bŠSÐ cOHMð bM�¹Ë W¹—UIF�« WOLM²�«Ë ÆWO�U*« d¹“Ë v�≈ ÂuÝd*« n¹dA�« l??L??−??*« Ê√ d??�c??¹ «dšR� dL¦²Ý« b� ÊU� ◊UHÝuHK� b¹b'« Íd???C???(« V??D??I??�« w???�

…—bI*« ¨÷—_« ¡UM²�« nO�UJð ¨r????¼—œ 5???¹ö???� 609 w???�«u???×???Ð —UOK� 4.87 m??K??³??0 U??N??²??¾??O??N??ðË Íc�« Âu??Ýd??*« r??²??²??š«Ë Ær????¼—œ 21 œbŽ WOLÝd�« …b¹d'UÐ dA½ ÊuJ� «dE½ t??½√ ¨ÂdBM*« ”—U??� WOIOIŠ W??�U??Žœ qJA¹ ŸËd??A??*« W¹œUB²�ô«Ë WOŽUL²łô« WOLM²K� Êu½UI�« vKŽ ¡UMÐË ¨WIDM*« w�

◊UHÝuHK� n???¹d???A???�« l??L??−??*« W�dA�« À«b????Š≈ q???ł_ t??²??I??�«u??� …bIFM*« t???ð—Ëœ ‰ö??š ¨…—u??�c??*« qBð Y??O??Š ¨2012 ”—U????� w??� Íc�« ŸËdALK� WO�ULłù« WHKJ�« WO�ULł≈ W??ŠU??�??� v??K??Ž e−MOÝ pK� w???� «—U???²???J???¼ 1272 m??K??³??ð r¼—œ  «—UOK� 5.48 v�≈ ¨W�Ëb�« 5Ð WŽ“u� ¨©rO²MÝ —UOK� 548®

683.8 v�≈ qBO� w�Ë√ ‰ULÝ√d� »U²²�« o¹dÞ sŽ ¨r??¼—œ ÊuOK� n¹dA�« lL−*« ·d??Þ s� ÍbI½ ÊuOK� 347.7 mK³0 ◊UHÝuHK� pK*« o??¹d??Þ s??Ž w??M??O??ŽË ¨r????¼—œ 728.4 s� d¦�QÐ W�ËbK� ’U)« ÊuOK� 335.1 ‰œUF¹ U� Í√ ¨—U²J¼ Ær¼—œ …—«œ≈ f??K??−??� v???D???Ž√ b????�Ë

t�ù« b??³??Ž W??�u??J??Š X??B??š— n¹dA�« l??L??−??L??K??� Ê«d???O???J???M???Ð W�dý À«b????ŠS????Ð ¨◊U??H??Ýu??H??K??� WOLM²�«Ë W??¾??O??N??²??K??� W??L??¼U??�??� W¾ONð W??�d??ýò vL�ð W¹—UIF�« ¨©SADM® åÊU???�«“U???� WOLMðË ŸËdA* WK�UŠ ÊuJ²Ý w??²??�«Ë WM¹b� ‰U???L???ý l???I???¹ w???½«d???L???Ž Æ…b¹b'« ÂuÝd� w� ¡Uł U� V�ŠË —«e½ ¨n??D??F??�U??Ð t??F??�Ë Í—«“Ë ¨œUB²�ô«Ë W??O??�U??*« d???¹“Ë W??�d??Ð —UÞ≈ w??� ×b??M??¹ ŸËd??A??*« ÊS???� w²�« ¨WO−Oð«d²Ýô« tðUNłuð 5L¦ð U??N??�«b??¼√ 5??Ð s??� r??C??ð WIDM*U� ¨lL−*« WDA½√ l�«u� ¨dH�_« ·d??−??K??� W??O??ŽU??M??B??�« dH�_« ·d'« ŸËdA� W�UšË Æ◊UHÝuHK� dA½ Íc�« ¨ÂuÝd*« ·U{√Ë Ê√ ¨«d??šR??� WOLÝd�« …b¹d'UÐ rŽœ v�≈ ·bN¹ b¹b'« ŸËdA*« WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« WOLM²�« s� ¨Èd???³???J???�« …b???¹b???'« W??M??¹b??* ÍdCŠ V???D???� ¡U????A????½≈ ‰ö?????š WO²% WOMÐ sLC²¹ w??ł–u??/ Y׳�« ‰U−� w� W�Uš ¨…b??z«— ¨w�UF�« r??O??K??F??²??�«Ë ¨W??O??L??M??²??�«Ë e�dL� W??O??�??O??z—  «e???O???N???&Ë ¨÷—UFLK� e??�d??�Ë  «d??9R??L??K??� WDA½√ lO−Að v??�≈ W??�U??{ùU??Ð ÆqšbK� …—b� W�dý f???O???ÝQ???ð r???²???O???ÝË W¾ONð W�dýò …UL�*« ŸËdA*« l� W??�«d??A??Ð ¨åÊU???�«“U???� WOLMðË UN²HBÐ ¨œUB²�ô«Ë WO�U*« …—«“Ë ¨W�ËbK� ’U???)« pKLK� d??O??�??*« s� W???zU???*« w???� 51 œu??F??ð Y??O??Š n¹dA�« lL−LK� W�dA�« rNÝ√ W�Ëb�« pK²9 5Š w� ¨◊UHÝuHK� ¨UN�ULÝ√— s� WzU*« w� 49 W³�½ r¼—œ ÊuOK� s� lHðdOÝ Íc??�«Ë

å”öÐË—Ë√ f¹—UÐò l� ‚UHð« ‰u�uðËdÐ l�u¹ ¡UCO³�« —«bK� w�U*« VDI�« …bzUH�UÐ œuF¹ ·uÝ ¨Ë—Ë_« ‚«u??Ý√ v�≈ WЫuÐ bFð —«bK� w�U*« e�d*« w� WK�UF�«  ôËU??I??*« lOLł vKŽ Æ¡UCO³�« …dLŁ 圗u??Ð qA½UM¹U� ÊU??�Ë—u??�ò fOÝQð bF¹Ë 5KŽUH�« qLAð ’U)«Ë ÂUF�« 5ŽUDI�« 5Ð W�«dA� WHKJ� W�ÝR� w??¼Ë ¨w??�U??*« ŸUDI�« w??� 5O�Ozd�« —«bK� w??�U??*« VDI�« …—«œ≈Ë WOðU�ÝR*« WOLM²�UÐ «e�d� ¡UCO³�« —«b???�« qFł v??�≈ ·b??N??ðË Æ¡UCO³�«  U�dA�«Ë WOMN*«  U�b)«Ë WO�U*«  U�ÝRLK� UOLOK�≈ Æ UO�M'« …œbF²� Ác¼ ÊS???� ¨å”ö??????ÐË—Ë√ f??¹—U??Ðåh??�??¹ U??� w???�Ë Z¹Ëd²�«Ë oO�MðË rOEMð sŽ W�ËR�*« w¼ W¾ON�« ÂËdð  «—œU??³??� c�²¹ Íc???�« ¨f??¹—U??³??� w??�U??*« e�dLK� ŸUDIK� WO��UM²�« …—bI�« 5�%Ë  UŠö�ù« d¹uDð w*UF�« bOFB�« vKŽ f¹—UÐ e�d� l�u� e¹eFðË ¨w�U*« ÈdGB�«  ôËUI*« WI�«d�Ë q¹u9 d³Ž Y׳�« d¹uDðË Æ…dJ²³*« WDÝu²*«Ë

WM�U¦�« …—Ëb�« w� W�—UA� W�Ëœ 45 ”UMJ0 WŠöHK� w�Ëb�« ÷dFLK�

dC×OÝò t½√ ÷dFLK� ÂUF�« »ËbM*« “dÐ√Ë 45 s� d¦�√Ë \÷—UŽ 1000 s� b¹“√ …—Ëb�« Ác¼ WOðUŽu{u*« »UD�ú� dz«“ n�√ 600Ë U�—UA� «bKÐ Ê√ v�≈ «dOA� \å÷dF*« UNLMC²¹ w²�« WF�²�« Æ»dG*« s� Êu½uJOÝ 5�—UA*« s� WzU*« w� 70 w�UA�« Áu½ \5�—UA*« U{— Wł—œ ÊQAÐË \ZzU²M�« U¼dNEð w²�«  U�b)«Ë ‰U³I²Ýô« …œu−Ð \p�– vKŽ bNA¹  ôËUI*« …œuŽ ‰bF� Ê√ «“d³� «c¼ œuF²Ý 10 q??�√ s�  ôËUI� 8ò Ê≈ YOŠ Æå÷dFK� d³�√ WŠU�� l� ÂUF�« ‰U� \ U³�²J*« Ác¼ vKŽ ÿUH(« qł√ s�Ë …œUŽ≈ vKŽ WM�U¦�« …—ËbK� W³�M�UÐ UMKLŽò ∫w�UA�« s� œbŽ d³�√ ‰U³I²Ý« qł√ s� ÷dF*« rOLBð w� q¦L²ð …dJH�« Æ·ËdE�« qC�√ w� ’U�ý_« \åWO−Oð«d²Ý« W¹ƒ— qł√ s� »UD�_« nOþuð …œUŽ≈  «ËbM�«  UŽU� W¾ONð …œUŽ≈ r²²Ý t½√ v�≈ «dOA� Æ5OMN*« 5Ð ‘UIMK� ÍuMÝ vI²K� qC�√ .bI²�

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

www.almassae.press.ma

÷dFLK� ÂUF�« »ËbM*« ¨w�UA�« œ«uł œU�√ …—U−²�«ò Ÿu??{u??� —UO²š« Ê√ \WŠöHK� w??�Ëb??�« w�Ëb�« ÷d??F? L? K? � W??M? �U??¦? �« …—Ëb?? K? ?� åW??O? Šö??H? �« q¹dÐ√ 28Ë 24 5??Ð U??� tLOEMð —d??I?*« \WŠöHK� jD�� ·«b??¼√ sL{ ×b??M?¹ \”UMJ0 Í—U??'« …œbF²� WŠö� d¹uDð ÂËd¹ Íc�« \dCš_« »dG*« ÆWO�Ëb�«Ë WOK;« ‚«uÝ_« w�  UŽUDI�« Âu¹ dA½ w�U×� Y¹bŠ w� ¨w�UA�« `{Ë√Ë «—u×� bFð WOŠöH�« …—U−²�«ò Ê√ ¨ÂdBM*« ¡UFЗ_« WOŠöH�« WOLM²�« W�«b²Ý«  U¹bײ� W³�M�UÐ U¹u� Ê√ 5F²¹ Èdš√ Ê«bKÐ l�  ôœU³*« Ê√Ë \»dG*UÐ Æå·UB½ù«Ë s�UC²�« s� b¹e� u×½ t−²ð w−Oð«d²Ýô« —U??O? ²? šô« v???�≈ W?? �U?? {ùU?? ÐË W�U�SÐ U??C?¹√ …—Ëb???�« Ác??¼ eOL²²Ý \Ÿu??{u??L?K?� ÷—UŽ 1000 s� b¹“√ ‰U³I²Ýô ÷—UFLK� ¡UC� w� U{—UŽ 920 qÐUI� ¨ÂUF�« «c¼ ‰öš l�u²� Æ2012

U2 ¨¡UCO³�« —«b�«Ë f¹—UÐ w� 5O�U*« s¹e�d*« 5Ð ÆUOI¹d�≈ w� WO�U*« ‚«uÝ_« Ãu�u� «e�d� ULNM� qF−¹ l¹d�ð u??¼ ‰u??�u??ðd??³??�« s??� ·b??N??�« Ê√ ·U???{√Ë —UL¦²Ýô«Ë ‰œU³²�« e¹eF²� WÝuLK�  «¡«d??ł≈ –U�ð« s¹uJð d³Ž ¨5??O??�U??*« s??¹e??�d??*« ö??� w??� 5KŽUH�« 5??Ð Æ…dJ²³*« WDÝu²*«Ë ÈdGB�«  ôËUI*« WI�«d�Ë ¨W�«dA�« Ác¼ Ê√ v�≈ wLO¼«dÐù« —Uý√ ¨t³½Uł s� »dG*« 5Ð …eOL²*«  U�öF�« —U??Þ≈ w� ×bMð w²�« 5Ð ‰œU??³??²??�« d¹uDð w??� W³ždK� VO−²�ð ¨U??�??½d??�Ë —UJ²Ðô«Ë Y׳�« w�U−� w� ULOÝ ôË ¨5O�U*« s¹e�d*« Æw�U*« w²�« ¨¡UCO³�« —«b??�« åw²OÝ f½UMO�ò Ê√ b??�√Ë všu²ð ¨wLOK�≈ tłuð «– nzUþu�« œbF²� «e�d� d³²Fð  U�ÝR*«Ë  ôËU??I??*« b??¹Ëe??ð ‚U??H??ðô« «c??¼ ‰ö??š s??� WIDM* UNðU�bš Ãu??�u??� …eOL²� WO{—QÐ WO�½dH�« ÆUOI¹d�≈ »džË ‰ULý w²�« ¨å”ö??????ÐË—Ë√ f??¹—U??Ðò l??�u??� Ê√ ·U????{√Ë

åÂ≈ 2 ”≈ò  ö�UF� r�— ŸUHð—« 2012 WMÝ rÝdÐ % 24 ÊuOK� 13—29 XGKÐ YOŠ ¨WzU*UÐ 14—23 q??ÐU??I??� 2012 W??M??Ý r????¼—œ Æ2011 WMÝ r¼—œ ÊuOK� v�≈ WKOB(« Ác¼ Ê«œ«œ «e??ŽË …c�²*« W¹“«d²Šô« dOЫb²�« iFÐ WO�dþ “U²& w²�« Ê«bK³�« iF³Ð ÆU¹—uÝË Ê«d¹S� W�Uš WOÝUOÝ v�≈ —U???ý√ ¨t???ð«– ‚U??O??�??�« w??�Ë e¹eF²Ð p�c�  eO9 2012 WMÝ Ê√ WOLM²�«Ë Y׳�UÐ WIKF²*« œuN'« qJÐ W�dA�« »UD�√ q�UO¼ W¹uIðË U�½d�Ë ⁄—u³L��uK�«Ë UO½U*√ s� uG½uJ�«Ë uÝU� UMO�—uÐË ‚«dF�«Ë ÆUO³O�Ë qO�«“«dÐ ¨WOK³I²�*« ‚U�ü« ’uB�ÐË W�dA�« WK�«u� WOL¼√ Ê«œ«œ b??�√ WIKF²*« W¹uLM²�« UN²O−Oð«d²Ýô vKŽ U??N??²??D??A??½√ ‰U???−???� l??O??Ýu??²??Ð UNłu²M� l{ËË ¨w�«dG'« Èu²�*« „UMÐ_« W�Uš ¨¡UMÐe�« …—U??ý≈ s¼— qLF²�ð w²�« ¨Èd??š_«  UŽUDI�«Ë ¨jHM�« ŸUD�® w½ËdJ²�ù« ¡«œ_« ‚dÞ Ê«bO� w� ÊuKŽUH�«Ë —U³J�« ÊuŽ“u*« Æ© ôUBðô« «c????¼ w?????� ¨…—U?????????????ýù« X???????9Ë ¡UMÐe�« tłuð WOL¼√ v??�≈ ¨‚UO��« WIKF²*«  ôU??−??*« w??� ¨W�dA�« v??�≈ WIKF²*« ‰uK(«Ë ¨w½Ëd²J�ù« ¡«œ_UÐ W�UD³�« d³Ž ¡«œ_«Ë w�U*« ‰U−*UÐ ÆWOJM³�« w²�« ¨W??�d??A??�« ÊS???� ¨…—U???ýû???� …bł«u²� 1983 W???M???Ý X???¾???A???½√ UOÝ¬Ë UOI¹d�SÐ «bKÐ 5ŁöŁ w�«u×Ð ÆUÐË—Ë√Ë

¡U�*« W�dA�«  ö???�U???F???� r?????�— m???K???Ð 2 ”≈® WO�U*«  U�b�K� WOЗUG*« tŽuL−� U� ¨ 2012 WMÝ rÝdÐ ¨©Â≈ qO−�²Ð Í√ ¨r??¼—œ ÊuOK� 171—45 WzU*UÐ 24 w� t²³�½  œbŠ ŸUHð—« 138—64® 2011 WMÝ l??� W??½—U??I??� Æ©r¼—œ ÊuOK� fK−� fOz— ¨Ê«œ«œ e¹eŽ ‰U�Ë WOH×B�« …ËbM�« ‰öš ¨W�dA�« …—«œ≈ ¨¡UCO³�« —«b�« W�—uÐ dI0 WLEM*« WKOB(« Ác¼ Ê≈ ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√  «“U?????$ù« v???�≈ Èe??F??ð W??O??ÐU??−??¹ù« »dG*UÐ W�dA�« UN²IIŠ w²�« W�UN�« WIKF²*« WDA½_« W�Uš ¨Ã—U???)«Ë ƉULŽ_« ‰U−0 Ê√ ¨œb??B??�« «c??¼ w??� ¨`????{Ë√Ë vKŽ …b????z«— d³²Fð w??²??�« ¨W??�d??A??�« w� w????�Ëb????�«Ë Íu???N???'« Èu??²??�??*« ‰U−� w� WOðU�uKF*« ‰uK(« .bIð ¨w�U*« ◊UAM�«Ë w½Ëd²J�ù« ¡«œ_« ¨…dO³�  «“U??$≈ oOI% w� X×$ W¹œUB²�ô« WO�dE�« s� ržd�« vKŽ VFB�« wÝUO��« l{u�«Ë ¨WO�Ëb�« UNO� bł«u²ð w²�« Ê«bK³�« s� œbFÐ ÆW�dA�« ‰öG²Ýô« W−O²½ Ê√ ·U???{√Ë ¨WzU*UÐ 12—7 W³�MÐ U¼—ËbÐ XFHð—« r¼—œ ÊuOK� 23—4 s� XKI²½« YOŠ r¼—œ ÊuOK� 26—4 v�≈ 2011 WMÝ Æ2012 WMÝ ¨W�dAK� WO�UB�« W−O²M�« U�√ 6—6 W³�MÐ U??F??ł«d??ð X??K??−??Ý b??I??�

‰öš ¨¡UCO³�« —«b�UÐ ¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ UNFO�uð W¹—uNL'« fOz—Ë ¨”œU��« bL×� pK*« tÝ√dð qHŠ Æb½ôu¼ «u�½«d� WO�½dH�« s� tFO�uð - Íc�« ¨‚UHðô« «c¼ Ê√ ⁄ö³�« d�–Ë ¨w�«d²�O� œ—«dOł å”ö??ÐË—Ë√ f¹—UÐò fOz— ·dÞ bOFÝ ¨åœ—u???Ð qA½UM¹U� ÊU??�Ë—u??�å???� ÂU??F??�« d??¹b??*«Ë vE% ÊËUF²K� —ËU??×??� WŁöŁ sLC²¹ ¨w??L??O??¼«d??Ðù« ¨WO�U*« sN*« nK²�� w� e�d*« jOAMð w¼ ¨W¹u�Ë_UÐ Æw*UF�« d¹uD²�«Ë Z¹Ëd²�«Ë ¨w�U*« —UJ²Ðô«Ë Y׳�«Ë nK²�� w� WOÝ«—œ  «¡UI� rOEM²Ð d�_« oKF²¹Ë WO�U*« Àu׳�« ‰U−� w� ‰ULŽ_« d¹uDðË q¹uL²�« sN� f¹—UÐ w� WO�U*« e�«d*« w� 5KŽUH�« 5Ð  ôœU³²�«Ë Æ¡UCO³�« —«b�«Ë Ê≈ ¨lO�u²�« qHŠ g�U¼ vKŽ ¨w�«d²�O� ‰U??�Ë f¹—UÐò WO−Oð«d²Ý« s� «¡eł bF¹ «c¼ ÊËUF²�« ‚UHð«ò iOÐ_« d׳�«Ë UOI¹d�≈ l� ‰œU³²�« d¹uD²� å”öÐË—Ë√ jЫËd�« e¹eFð ÂËd¹ ‚UHðô« Ê√ v�≈ «dOA� ¨åjÝu²*«

¡U�*«

lO�u𠨡UCO³�« —«b�UÐ ÂdBM*« ¡UFЗ_« Âu¹ —«b�«Ë f¹—U³� 5O�U*« s¹e�d*« 5Ð ‚UHð« ‰u�uðËdÐ qA½UM¹U� ÊU�Ë—u�òË å”ö??ÐË—Ë√ f¹—UÐò ¨¡UCO³�« ŸUDI�« wOMN� 5Ð jЫËd�« e¹eFðË WKJO¼ ÂËd¹ ¨ 圗uÐ ¨ «¡UHJ�«Ë  U�UD�« bOŠuðË ¨wÐdG*«Ë w�½dH�« w�U*« Æs¹e�d*« s¹c¼ 5Ð ‰œU³²K� …b¹bł WO�UM¹œ YFÐË å”ö?????ÐË—Ë√ f??¹—U??Ðò???� „d??²??A??� ⁄ö???Ð `????{Ë√Ë ‰u�uðËd³�« «c??¼ Ê√ 圗u???Ð qA½UM¹U� ÊU???�Ë—u???�åË vKŽ ¨WNł s� ¨wM³Mð W�d²A� Z�«dÐ l{Ë v�≈ ·bN¹ WЫuÐ bFð w²�« ¨¡UCO³�« —«b�« w� WL�«d²*«  «d³)« »džË wÐdF�« »dG*« WIDM� w� WO�U*« ‚«uÝ_« Ãu�u� ¨f¹—UÐ  «d³š vKŽ ¨Èdš√ WNł s�Ë ¨UOI¹d�≈ jÝËË ‚«uÝú� Ãu??�Ë WDI½Ë —UL¦²Ýö� U³D� d³²Fð w²�« ÆË—Ë_« WIDM� w� WO�U*« w²�« 19?�«  UO�UHðô« ÈbŠ≈ ‰u�uðd³�« «c¼ bF¹Ë

2013 ‰öš WOÐdF�« „UMÐ_«  «œułu� uLMÐ  UF�uð w� W???�U???D???³???�«Ë d???I???H???�« w� WMO¼— wÐdF�« r�UF�« rOEF²Ð s??¼«d??�« X??�u??�« ·—U???B???*«  U???L???¼U???�???�  U�ÝR*«Ë W??O??Ðd??F??�« W????K????�U????F????�« W??????O??????�U??????*« WO�ËR�*« w� WIDM*UÐ ÆWOŽUL²łô« j³ðd¹ U???� ‰u?????ŠË d9R� ‰U???L???Ž√ ‰Ëb???−???Ð ÂUF� WOÐdF�« ·—U??B??*« w� UO�UŠ ÂU??I??*« 2013 Õu²� n??A??� ¨s??¹d??×??³??�« ·—UB*« œU%« WO½ sŽ l� ÊËU???F???²???�« W??O??Ðd??F??�« qI½ w??� w???�Ëb???�« p??M??³??�« v�≈ d??9R??*«  U??O??�u??ð ‰öš WOÐdF�« WF�U'« ÂUF�« 5�_« ¡UIKÐ ¨q³I*« Ÿu³Ý_« W¹œUB²�ô« ÊËR???A???K???� b???ŽU???�???*« l{Ë q??ł√ s� ¨WOÐdF�« WF�U'UÐ v²Š cOHM²�« bO� d9R*«  UO�uð vKŽ d³Š Ë√ Âö??� œd??−??� vI³ð ô Æ‚—Ë  U¹b% d9R*«  U�Kł g�UMðË r�UHð qþ w� ¨ ôuײ�«Ë  «dOG²�« UNðUÝUJF½«Ë WO�Ëb�« WO�U*«  U??�“_« q³ÝË ¨W??O? Ðd??F? �«  «œU??B??²??�ô« v??K?Ž w� wÐdF�« wÐdF�« ÊËUF²�« e¹eFð ¨·—UB*«Ë œUB²�ô«  ôU−� nK²�� q�UJ²�« o??O?I?% v??K? Ž b??ŽU??�? ¹ U??0 W�U{≈ ¨œuAM*« wÐdF�« ÍœUB²�ô« W�UJ(UÐ W??�U??)«  «—u??D? ²? �« v??�≈ ·«d?? ýù«Ë W??ÐU??�d??�«  «Ëœ√ d??¹u??D?ðË 3 ‰“U??Ð  «—d??I? � w??� WK¦2 ¨W??O?�Ëb??�« ¨WOÐdF�« „u??M? ³? �« v??K?Ž U??N?ð«d??O?ŁQ??ðË W¹œUB²�ô« W??O?L?M?²?�« r?? Žœ W??O? L? ¼√Ë ÆwÐdF�« sÞu�« w� WOŽUL²łô«Ë

¡U�*«

©3Ë 2 ‰“UЮ dO¹UF0 ¡Uł U� oO³Dð W³�MÐ ‰U??*« ”√— W¹UH� YOŠ s??� Íc�« d????�_« u????¼Ë ¨W???zU???*« w???� 12 WOÐË—Ë_« „uM³�« s� dO¦J�«  e−Ž ÆåÁcOHMð sŽ WOJ¹d�_«Ë WOÐdF�« ·—UB*« Õu²� U??ŽœË WBB�*« m??�U??³??*« W??H??ŽU??C??� v???�≈ …dOGB�« l¹—UA*« r??ŽœË q¹uL²� Ê√ v??????�≈ …d???O???A???� ¨W????D????Ýu????²????*«Ë …dOGB�« l??¹—U??A??*« q??¹u??9 WLO� w� ÷ËdI�« ŸuL−� s� WDÝu²*«Ë 10 W³�½ ÈbF²ð ô wÐdF�« r�UF�« Æ WzU*« w� …œU??????¹“ Ê√ Õu????²????� d????³????²????Ž«Ë …dOGB�« l¹—UALK� w??�U??*« r??Žb??�« oK�¹ Ê√ t??½Q??ý s???� W??D??Ýu??²??*«Ë »U³AK� q??L??F??�« ’d???� s??� b??¹e??*« d�_« ¨“uF�«Ë dIH�« »—U×¹Ë wÐdF�« w� WOLM²�« WK−Ž s� Ÿd�OÝ Íc�« ÆWOÐdF�« Ê«bK³�« wðd¼Uþ W×�UJ� Ê√ Õu²� b�√Ë

ÂUF�« 5??????�_« l???�u???ð ¨WOÐdF�« ·—UB*« œU??%ô q−�ð Ê√ ¨ Õu??²??� ÂU???ÝË WOÐdF�« „UMÐ_«  «œułu� “ËU−²¹ «u/ 2013 ‰öš —ôËœ  U½uOK¹dð 3 ełUŠ 1000 Ω Êu???O???K???¹d???ð 1® ÊuOK¹dð 2—6 qÐUI� ¨©—UOK� ¨w{U*« ÂUF�« ‰öš —ôËœ w� 13 ‚uHð …œU¹“ W³�MÐ ÆWzU*« w� Õu???²???� `???????{Ë√Ë vKŽ ¨WOH×�  U×¹dBð d9R� ‰U????G????ý√ g????�U????¼ Íc�« ¨W??O??Ðd??F??�« ·—U??B??*« WL�UF�« UO�UŠ tMC²% —UFý X??% ¨W??�U??M??*« W??O??M??¹d??×??³??�« W¹œUB²�ô« W??O??L??M??²??�«  U??³??K??D??²??�ò Ê√ ¨åW???�«b???²???�???*« W???O???ŽU???L???²???łô«Ë ZzU²½ XIIŠ b� WOÐdF�« ·—UB*« ¨w{U*« ÂU??F??�« ‰ö??š W³OÞ WO�U� 1—5 U??N??F??z«œË w??�U??L??ł≈ m??K??Ð Y??O??Š ÷Ëd???� q??ÐU??I??� ¨—ôËœ Êu??O??K??¹d??ð Æ—ôËœ ÊuOK¹dð 1—4 U¼—b� WO�ULł≈ w�dB*« ŸUDI�« Ê√ Õu²� b�√Ë  UF³ð sŽ ÈQM0 ‰«e¹ U�ò wÐdF�« «b¹b%Ë W??O??ÐË—Ë_« WO�U*« W???�“_« Æå…dOš_« W¹œUB²�ô« ’d³� W�“√ œU????%ô ÂU????F????�« 5??????�_« ‰U??????�Ë ∫œbB�« «c¼ w� WOÐdF�« ·—UB*« v�≈ œ—u²�ð WO�U*«  U�“_« Ê√ Èd½ò ¨ås×½ U¼—bB½ ôË ¨wÐdF�« r�UF�« l{uÐ WOÐdF�« ·—UB*«ò Ê√ «“d³�  U³KIð s� —Ëb??¹ U� rž— «bł bOł qCHÐ WO*UŽË WOLOK�≈ W¹œUB²�« vKŽ UNð—b�Ë …bO'« dÞU�*« …—«œ≈


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2013/04/05 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬2031 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

Âb??�?¹Ë U??N?(U??B?� w??L?×?¹ U??0 W??I?D?M?*« W??Ýb??M?¼ …œU?? ?Ž≈ v???�≈ U??N?M?� v??F?�?� w?? �ò UO�dð 5Ð W(UB*« ÂU9≈ vKŽ U�UÐË√ …—«œ≈  d�√ ¨…b¹b'« WO*UF�« UN²O−Oð«d²Ý« ÆåqOz«dÝ≈Ë ‫*ﺃﻛﺎﺩﳝﻲ ﻭﺑﺎﺣﺚ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻷﻫﺮﺍﻡ ﻟﻠﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ‬ ºº ÕU²H�« b³Ž dOAÐ ºº

(3/3)

www.almassae.press.ma

w½U�½ù« lL²−*« w� …bzU��« ÃU²½ù«  U�öŽ W�uEM* dýU³� Ãu²M� w�«dłù« „uK��«

ÆwM¹uJ²�«Ë wLOKF²�«Ë  öJA*« W??Ý«—b??Ð r²N½ Ê√ V−¹ W???O???Žu???½Ë Èu???²???�???�Ë W???O???ŽU???L???²???łô« UNKL×¹ w??²??�« n???�«u???*«Ë  U???¼U???&ô« U¼dÞR¹ U�Ë iF³�« rNCFÐ sŽ ”UM�« WOLOL(«Ë s�UC²�« w??� ·U??H??ł s??� WO³BF�«Ë eOײ�« «b²Š«Ë ÊËUF²�«Ë Ë√ w�UI¦�« Ë√ w�dF�« ”U???Ý_« vKŽ —«u???(«  «¡U???C???� «b???F???½«Ë w??I??³??D??�« ÊËUF²�« rO� vKŽ W¾AM²�«Ë  UB½ù«Ë ÆÆ`�U�²�« ‚UD½ nF{Ë ÁdJ�« œ«b²ý«Ë w� W¹u�  «dOŁQð UN�  UÐuF� w¼Ë Æw�«dłù« „uK��« s¹uJð ÁU&« Ê√ u??¼ s??Þu??�« u??×??½ V??ł«u??�« Ê≈ ¨t−O�½ w� pÝUL²� lL²−0 tMB×½ ª U????�ü« q???� b???{ s??�U??C??²??�Ë Ÿu??M??²??� vKŽ —œU�Ë rOKÝ qJAÐ qJON� lL²−� UNHOþuðË UNðeNł√ qJÐ W�Ëb�« WKJO¼ q??š«œ Í—U??C??(« Âb??I??²??�«Ë ¡U??M??³??�« w??� wMF¹ «c??¼Ë ¨WF¹d��«  «dOG²�« r�UŽ Íu??� l??L??²??−??� ¡U??M??Ð v???�≈ `??L??D??½ U??M??½√ UN²�bI� w??�Ë ¨t??ðU??�??ÝR??�Ë Áœ«d??�Q??Ð r²¹ Ê√ sJ1 ô «c??¼Ë ÆW�Ëb�« W�ÝR� t½_ 5OM�_« œbŽ sŽ dO¦J²�« ‰öš s� b�Ë w�«dłù« „uK��« vKŽ wCI¹ s� W�Ëb�«ò?Ð vL�¹ U� w� qÐUI*UÐ UMDI�¹ ·u??)« UNF� d¦J¹ w²�« åWO�O�u³�« gOF�« vKŽ q¹Uײ�« VO�UÝ√ l�²ðË „uK��« sJ� ¨UNðeNł√Ë W�Ëb�« ÁU??& lL²−*« q????š«œ b??¹«e??²??O??Ý w???�«d???łù« W'UF� w� dJH½ Ê√ »uKD*«Ë ÆtOKŽË qK)« sLJ� œU−¹≈ ‰öš s� „uK��« «c¼ Y׳�« rŁ lL²−*« qš«œ qL²F¹ Íc�« UłöŽ t??łö??F??� W??F??łU??½  U??H??�Ë s??Ž  U�UD�« q??� t??K??ł√ s??� n??þu??ð UO�Uý WO�ËR�� Ác???¼Ë ¨W??O??L??K??F??�«Ë W??¹d??J??H??�« ULN�  «b??¹«e??*« q� sŽ «bOFÐ lOL'« w�«dłù« „uK��« Ê_ ¨UN²OHKš X½U� w� …bzU��« ÃU²½ù« d¼UE� s� dNE� ÆU½œöÐ

wzUM'« fHM�« rKŽ w� YŠUÐ*

Ë√ WA�UM*« bMŽ ¨UMOKŽ V??ł«u??�« s??�Ë w�«dłù« „uK��« W×�UJ� w� dOJH²�«  UÐuFB�« ÷«dF²Ý« ¨UMFL²−� qš«œ rKF²�« ÊQ???ý w??� œd??H??�« t??ł«u??ð w??²??�«  UÐuF� UNM�Ë ¨s¹uJ²�«Ë rOKF²�«Ë ÁU??³??²??½ô« Âb????Ž Ë√ n???F???{Ë e??O??�d??²??�« rOEM²�« vKŽ …—bI�« nF{Ë ÊUO�M�«Ë w� WÐuFB�«Ë X�u�« vKŽ WE�U;«Ë UNLOEMðË UN³OðdðË  U�uKF*« ‰U³I²Ý« ¡«dł U¼d¹uDðË UNLOOIðË UNHOþuðË dOIײ�«Ë »UIF�« bL²Fð WO�u�  ö�UF� oŠ w� ”—b??*« tÝ—U1 Íc�« rJN²�«Ë d??O??š_« «c???¼ Èb???� oK�¹ U??2 ¨r??K??F??²??*« WLOKF²�« WOKLF�« l� »ËU−²�« w� UBI½ s� »U×�½ô« w� dOJH²�« v�≈ tF�b¹Ë dO¦J�« l??�b??¹ dOJHð u??¼Ë ¨åUNLO׳ò W�uEM*« vKŽ œdL²�« v�≈ 5LKF²*« sŽ s� t??Ð ÊËdFA¹ U??� Èu??Žb??Ð W¹uÐd²�« ÊuLOI�« tÝ—U1 eOO9Ë ‰UL¼≈Ë dOI% b¹bF�« ÊuKLF²�O� ¨W�uEM*« Ác¼ vKŽ œ«u??*« W??N??ł«u??* W??O??ŽU??�b??�«  U??O??�ü« s??� UN²LO� w??� Êu??J??A??¹ w??²??�« W??O??Ý«—b??�« s� ·u?????)«Ë o??K??I??�« s???� h??K??�??²??K??�Ë pKð s�Ë ¨»uÝd�«Ë qAH�«Ë  U½Uײ�ô« d¼UE²�«Ë  U½Uײ�ô« w� gG�«  UO�ü« W³žd�«Ë WÝ—b*« s� »ËdN�«Ë ÷d*UÐ vKŽ …—œU??� bFð r� UN½_ UNð—œUG� w� v�≈ ¡u−K�« «c�Ë ¨b−Ð œdHK� qLF�« 5�Qð …b¼UA�Ë W¹uFLł ‰ULŽ√ w� ◊«d�½ô« Ë√ ŸU??¹c??*« v??�≈ ŸU??L??²??Ýô« Ë√ “UHK²�« s� ‰u???Þ√ X??�u??� »u??ÝU??(« «b??�??²??Ý« ¡UOý√ w�Ë WÝ«—bK� hB�*« X�u�« …bOH� WOKLŽ Ë√ WOLKŽ WLO� UN� X�O� w²�«  UÐuFB�« r¼√ qF�Ë Æ…UO(« w� WKŠd*« Ác??¼ w� wÐdG*« œdH�« tł«uð w� s¹uJ²�«Ë WOÐd²�« W�uEM� …—b� ÂbŽ UN−¼UM0 ·bN²�*« 5J9 vKŽ »dG*« ¡UMÐ  «—U??N??� „ö??²??�« s??� U??N??−??�«d??ÐË vKŽ e??O??�d??²??�U??Ð w??B??�??A??�« t??ŽËd??A??� w²�« w??�ö??I??²??Ýô« „u??K??�??�«  U??�u??I??� Íu??Ðd??²??�« U??M??K??L??Ž w???� U??N??� œu?????łË ô

w�HM�« ‚öD�« sŽ W&UM�«  U�ö)«Ë włu�uO³�« ‚öD�« Ë√ ÍdJH�« ‚öD�« Ë√ Á“dHð U�Ë W¹dÝ_« WL×K�« “«e²¼« w� fOÝUŠ√ w� vK−²¹ ÊU�dŠË ŸUO{ s� s¹uÐ_« 5Ð Ë√ UNłË“Ë WłËe�« 5Ð bF³�« ‰uO*« Èu²�� vKŽ W�UšË ¨¡UMÐ_«Ë WMLO¼Ë  «—U??³??²??šô«Ë  U??�U??L??²??¼ô«Ë  U�öF�« w� jK�²�«Ë W¹œU*«  UÐU�(« s� sJL²�« ÊËœ ‰u×¹ U2 ¨W¹uÐd²�« qJAÐ W???¹d???Ý_« U??¹U??C??I??�«  U??'U??F??�  UŽu{u*« WA�UM� s� lM1Ë rOKÝ ‰«uŠ√Ë WO�M'« —u�_« q¦� WOB�A�« …d??Ý_« nO�UJð Ë√ qLF�« Ë√ W??Ý«—b??�« sÞu�« U¹UC� Ë√ gOF�«  U³KD²�Ë WÝUO��«Ë œU??B??²??�ô« w??� WO½U�½ù«Ë ÆÆrKF�«Ë WOÐd²�«Ë Âö???Žù«Ë W�UI¦�«Ë qš«œ U�Uð U³OOGð ·dFð lO{«u� w¼Ë «bF½« v�≈ W�U{ùUÐ ¨U½dÝ√ s� dO¦J�« s¹c�« W¹dÝ_« WŽUL'« œ«d�√ 5Ð WI¦�« ‰öš s� rNðUÐuF� ÊuK×¹ U� U³�Už s� Íb�'« »UIF�«Ë VO½Q²�«Ë ÂuK�« …√ËUM*« tKÐUIð b� Íc??�«Ë s¹uÐ_« q³� UL¼—U³š≈ s� ·u??)«Ë s??Ðô« q³� s� …—bI�« ÂbŽË tO� Ÿu�u�« bMŽ U� QD�Ð —uFA�«Ë 5I¹b� s¹uÐ_« —U³²Ž« vKŽ s� d³�√ u??¼ U??� tM� ÊUF�u²¹ ULN½QÐ U2 ¨‰ËR??�??� d??O??ž Á—U??³??²??Ž«Ë t??ð«—b??� pO¼U½ ¨tOKŽ W??ÐU??�d??�« W??Ý—U??2 Vłu¹ ¡UMÐ_« 5??Ð WK�UF*« w??� qOCH²�« s??Ž v�≈ W�U{ùUÐ ¨…b??Š«u??�« …d??Ý_« q??š«œ ÍœR??¹ U??2 ¨W??¹œU??*«  UO½UJ�ù« nF{ w�uO�« ·ËdB*« s� ¡UMÐ_« ÊU�dŠ v�≈ W�U{ùUÐ ¨…œu???'«  «– f??Ðö??*« s??�Ë w� r??N??ðU??¹d??Š v??K??Ž o??O??O??C??²??�« v????�≈ ÆrKF²�«Ë —U³²šô«Ë dO³F²�«Ë dOJH²�«

åX�d�√ò w²�« UO½«e½UðË »dG*« …«—U??³?� ¡UN²½« bFÐ …dýU³� Íc�« —uNL'« n� w� t²F{ËË WK�U� ·«b??¼√ WŁö¦Ð UM³�²M� w� ÊuKK;« oKD½« ¨tO� U��UM²� ÊuJ¹ Ê√ ÷uŽ ‰U¹b½u*« lÐU²OÝ ¨r¼dOžË 5³Žö�«Ë »—b*« bKłË …œUF�U� W1eN�« »U³Ý√ sŽ Y׳�« …œUŽ≈ V−¹ò …dONA�« W�“ö�« œœd²ð XKþ qO�Uײ�« q� ÂU²š w�Ë ÆådEM�« d¦J¹ W�J½ q� lL� ¨“UO²�UÐ WOÐdG� WKL'« Ác¼ X׳�√ bI� ¨ådEM�« …œUŽ≈ò …—ËdCÐ ¡wý q� wN²MO� V�B�«Ë ‘UIM�«Ë Y¹b(« dEM�« …œUŽ≈ rNOKŽ Ê√ Êu�ËR�*« nA²J¹ dEM�« «c¼ œUF¹ U�bMŽË WOÐdG*« ‰“UN*« q� ‰uKŠ X׳�√ v²Š pO�«Ëœ «cJ¼Ë ¨Èdš√ …d� Ë√ 5F� qŠ v�≈ hK�½ Ê√ ‰bÐ ¨ådEM�« …œUŽ≈ò …—Ëd{ w� WK¦L²� ¨lL²−*«Ë W�UI¦�«Ë œUB²�ô« w� UL� WÝUO��« w� ¨WLOKÝ WÝUOÝ ¨d�cð …bzU� ÊËœ ådEM�« …œUŽ≈ò X�dŽ »dG*« w�  ôU−*« Ác¼ q� ∫WK¦�_« s� b¹bF�« vKŽ b¼Uý wÐdG*« a¹—U²�«Ë w½U*d³�« ‘UIM�« Âb²Š« U�bMŽ w{U*« ÊdI�«  UOMO²Ý wH� —u²Ýb�UÐ b??N?F?�« Y??¹b??Š ¨»d??G? *« w??� W??¹—U??�?O?�« Èu??I? �« X??�U??M?ðË s�(« qŠ«d�« pK*« È√— ¨U�½d� ÃËdš bFÐ WOÞ«dI1b�« WÝ—UL*«Ë …œUŽ≈ò V−¹ w�U²�UÐË X�uK� WFOC� œd−� `³�√ ÊU*d³�« Ê√ w½U¦�« ådEM�« …œUŽ≈ò ‰UJý√ s� qJA� ¡UM¦²Ýô« W�UŠ ÊöŽSÐ ÂUI� ¨ådEM�« ¨rJ(«Ë WDK��« v�≈ s×¹ √bÐË gO'« –uH½ v�UMð Ê√ ÊUJ� ¨Ác¼ Íu�œ »öI½UÐ ÂUOI�« s� dB�√ UI¹dÞ b−¹ r� ådEM�« œU??Ž√ò ULK� lOL'« È√d� ¨…dO¦� W¹dJ�Ž ”˃— ◊uIÝË l¹—– qA� v�≈ vN²½« ÆådEM�« …œUŽ≈ò V−¹ t½√ rJײ�« q�ËË WK¹uÞ  «uM�� »dG*« w� œU�H�« gAŽ U�bMŽ Íc�« wÐdF�« lOÐd�« qŠ ¨Á«b� W¹œUB²�ô«Ë WOÝUO��« …UO(« w� vKŽ dÞUI²ð œu??A?(«  √b??ÐË ¨»d??G?*« v??�≈ Á—U?? ¼“√ iFÐ XK�Ë t½√ Êu�ËR�*« È√d� ¨œ«b³²Ýô«Ë œU�H�« vKŽ UłU−²Š« Ÿ—«uA�« —u²Ýb�« ¡UOý_« Ác¼ ”√— vKŽË ¨¡wý q� w� ådEM�« …œUŽ≈ò V−¹ ¨tK¹eMð W¹«bÐ bFÐË Æ—u�_« s� b¹bF�« w� ådEM�« œUŽ√ò Íc�« wÐdG*« iF³�« Ê√Ë ¨VFA�« U¼dE²½« w²�« …b(UÐ sJ¹ r� dEM�« Ê√ `Cð« «Ëd¹ w� WO�UJ�« dB³�« …b×Ð ÊuF²L²¹ «u½uJ¹ r� ådEM�« «ËœUŽ√ò s2 ådEM�« …œUŽ≈ò?Ð V�UDð  «u�_« iFÐ lL�½ UM׳�Q� ¨tK¹eMð o�√ ÆÁ—«d�≈Ë tF{Ë - U� w� ådEM�« …œUŽ≈å?� X{dFð w²�«  ôU−*« d¦�√ s� wÐdG*« rOKF²�« «Ëd� UN½ËbÐ Ë√  «—UEMÐ Êu�ËR��Ë ¡«—“Ë ¨s¼«d�« »dG*« a¹—Uð w� s� Èu�√Ë bÒ Š√ ÁdBÐ Ê≈ ‰uI¹ ÊU� rNO� bŠ«Ë q�Ë ¨ŸUDI�« «c¼ s� ¨WÐuJM*« WOÐdG*« WOLOKF²�« W�uEM*« w� ådEM�« bOFOÝò t½≈Ë dšü« WO�UJ�« dB³�« …uIÐ l²L²¹ rNO� b??Š√ ô Ê√ `Cð« d??O?š_« w??�Ë …œU??Ž≈å?? � …uD�� w�U−F²Ýô« Z�U½d³�« ¡U??łË ¨ŸU??D?I?�« Õö??�ù «—U�¹Ë UMO1 dO¹ö*« Ÿ“u¹  «uM�� Z�U½d³�« «c¼ dL²Ý«Ë ¨ådEM�« `Cð« dOš_« w�Ë ¨WOLOKF²�« W�uEM*«  ôö²š« w� ådEM�« «bOF�ò d¹c³ð u¼ jI� bŠ«Ë ¡wý w� «d¼UÐ UŠU$ oIŠ Z�U½d³�« «c¼ Ê√ Í—ËdC�« s� t½√ v�≈ q�u²�« - ”UÝ_« «c¼ vKŽË ¨ÂUF�« ‰U*« ådEM�« …œUŽ≈ò vKŽ “UŽ t½√ U�u�« sKŽQ� ¨Íd−¹ U� w� ådEM�« …œUŽ≈ò ‚u� U� v�≈ wIðdð tÝ—«b�Ë wÐdG*« rOKF²�« qF−Ð WKOHJ�« q³��« w� »dG*« ”—«b??� Ê√ U�u�« sKŽQ� ¨U�UÐË√ wJ¹d�_« fOzd�« ”—«b??� Â√ U�UÐË√ v�≈ ÂöJ�« «c¼ q�Ë q¼ ·dF½ ôË ¨tÝ—«b� s� s�Š√ rOKFð w� fO� ådEM�« bOFOÝò ÊU� dOš_« «c¼ Ê√ b�R*« s� t½_ ¨ô ÆWOÐdG*« W�uJ(« ¡«—“Ë iF³� WOKIF�« ÈuI�« w� qÐ ¨UJ¹d�√ ¨W³FK�« fHMÐ tONMMÝË ÂbI�« …dJÐ ådEM�« …œUŽ≈ò a¹—Uð U½√bÐ È√—Ë ¨q??¹u??Þ X??�Ë cM� WOÐdG*« W¹ËdJ�«  U�JM�«  dL²Ý« bI� ÊUJ� ¨W�“_« V³Ý u¼ dJ�F�UÐ …dJ�« ◊U³ð—« Ê√ w{U*« w� iF³�«  «—UEMÐ w½b� 5OFðË ¨W�Q�*« Ác¼ w� ådEM�« …œU??Ž≈ò  —dIð Ê√ ÍdNH�« wÝUH�« ÊUF²Ý« ULK� ¨ådEM�« …œUŽ≈ò lOD²�¹ w� WFÝ«Ë ÂdJ�« œUL²Ž« v�≈ Èb²¼« …dJ�« ‰«u??Š√ w� «bOł ”dHðË tð«—UEMÐ bFÐ√ ÊËd¹ ô 5Зb�Ë V�²M� …bzUH� VFA�« ‰«u�√ ‰cÐ w� w9U(« —uNL'« u×½ …dJ�« 5Nłu� Wž—UH�« v�d*« Êu¾D�¹Ë ¨rN�u½√ s� UO½«e½Uð W�J½ bFÐ Y¹b(« √b³� ¨UN²K� vKŽ ’dH�« rN� X×Oð√ ULK� ÆådEM�« …œUŽ≈ò sŽ vKŽ wÐdG*« qAH�UÐ W½d²I� X׳�√ w²�« ådEM�« …œU??Ž≈ò Ê≈ »dG*« Ê√ v�≈ ≠UF³Þ UNO� dEM�« …œUŽ≈ bFÐ≠ XC�√ ¨…bF�_« lOLł s¹c�« 5�ËR�*« dBÐ Z�UFð W¹dBÐ WÝUOÝ v�≈ Í—u� qJAÐ ÃU²×¹ ULK� rN½√ qO�bÐ ¨W¹ƒd�« w� b¹bý nFCÐ ÊuÐUB� rN½√ `Cð« v�≈ w�U²�UÐ «ËR−²�«Ë ¨U¾Oý «Ëd¹ r� rN½√ «uHA²�« ådEM�« «ËœUŽ√ò wÐdG*« VFAK� …dO³� ôU�¬Ë ôU�Ë U²�Ë lOC¹ U� u¼Ë ¨ådEM�« …œUŽ≈ò Æ¡wý q� w� ådEM�« …œUŽ≈ò v�≈ U� U�u¹ dDC¹ b� Íc�«

º º*œU¹≈ uÐ√ ÍuKF�« tK�« b³Ž º º

‘ ∂°Sɪàe ™ªàéà ¬æ°üëf ¿CG ƒg øWƒdG ƒëf ÖLGƒdG πµ«¡e ™ªà› ;äÉaB’G πc ó°V øeÉ°†àeh ´ƒæàe ,¬é«°ùf É¡Jõ¡LCG πµH ádhódG á∏µ«g ≈∏Y QOÉbh º«∏°S πµ°ûH

ÆÆÆ dEM�« …œUŽ≈ V−¹ º º włU(« bOFÝ º º

bM��« «b??F??½«Ë ¡UL²½ôUÐ ”U??�??Šù« …UO(« w� ◊«d??�??½ô« 5�Q²� »uKD*« ‰U??H??Þ_« W�UH� Êu??½U??I??� ªrOKÝ qJAÐ t??F??{Ë - b????� Íd??????Ý√ b???M???Ý ÊËb??????Ð W¹dEM� W¹œU*« œUFÐ_« vKŽ eO�d²�UÐ …œd??−??*«Ë W??�U??F??�« j??Ыu??C??�«Ë b??I??F??�« Ê√ p�– ¨WO½u½UI�« …bŽUI�« hzUB) hMð Êu½UI�« «c??¼ s� WO½U¦�« …œU??*« ÊËbÐ qHD�« W¹UŽdÐ q�UJ�« «e²�« vKŽ ‚UH½ù«Ë t²¹ULŠË t²OÐdðË ÍdÝ√ bMÝ dOž ÆÁb????�Ë l??� »_« qFH¹ U??L??� tOKŽ jЫËd�« dÞRð Íc�« ¨»_« ÊU� «–≈ t½√ lOD²�¹ ô ¨tMÐUÐ t²�öŽ WOHÞUF�« Áb�uÐ W¹UMF�« WO�ËR�� s� hK�²�« WOLKŽ  ö¼R� t�Ë «bý«— `³�√ Íc�« ªqLŽ vKŽ ‰uB(« lD²�¹ r� tMJ� Ê√ ¨25 …œU*« ‚uDM� V�Š ¨q�UJK� ÊS� ‰uHJ*« ⁄uKÐ bFÐ tðU�«e²�« s� —dײ¹ dOš_« «c¼ Ãd�¹ YOŠ ¨…dAŽ WM�U¦�« b¹bł bMÝ s??Ž Y׳O� Ÿ—U??A??�« v??�≈ w²�« WOŽUL²łô« W¹UL(« »UOž w??� Èd??š_« œö³�« w� 5½«uI�« UNMLCð WK¦L²*«Ë ¨býd�« sÝ tžuKÐ bFÐ ¡dLK� ‰öš s� wŽUL²łô« ÃU�œù« 5�Qð w� ÆqI²�*« gOFK�  U½ULC�« q� dO�uð ÊULC�« w??� t??� œu???łË ô ÊQ???ý u???¼Ë 5MÞ«uLK� W??O??ŽU??L??²??łô« W??¹U??L??(«Ë ”U³²�« ŸdA*« tO� œU²Ž« Íc�« »dG*UÐ bFÐ WO³Mł√  U¾O³� …dÞR*« ’uBM�« ‰uײ²�  U½UL{ s� t¹u²% U� d²Ð …UOŠ 5??�Q??ð ‰b???Ð Âb??N??K??� ‰u??B??� v???�≈ ÆqC�√ W¹dÝ_«  öJA*UÐ UM²¹UMŽ s� bÐ ô Èb??� w???�«d???łù« „u??K??�??�U??Ð U??N??²??�ö??ŽË nÞ«uF�« ·UHłË w½bð —U??Ł¬Ë œdH�«

hK�²�« 5OŁ«b(« q� vKŽ r²×¹ ¨UFOLł t�«u� w�UC½ jš fOÝQðË w{U*« bIŽ s� qł√ s� ¨5OŁ«b(« q�  U�UÞ ŸUL−²Ý« tM� bOH²�¹Ë lOL'« s� bOH²�¹ »dG� b¹b% q³� ôË√ WŁ«b(« f¹dJðË ¨lOL'« ÆWO�bI²�«Ë WO�«d³OK�« WŁ«b(« 5Ð dš¬ “d� ŸËdA� oOI% u¼ n�Uײ�« ÊuLC� Ê≈ WOŽUL²łô« ‚u??I??(« W�Q�� rN¹ q�UJ²� W??ŠœU??J??�« t??ðU??¾??H??�Ë VFAK� W??¹œU??B??²??�ô«Ë Íc�« Ÿ«b???Ðù«  U�uI� oOI%Ë ¨…dOIH�«Ë ¨‰œUF�« UNF¹“uð w� dOJH²�« q³� …Ëd¦�« oK�¹ ¨lL²−*« w??� WOI³D�« …u??−??H??�« hOKIðË Á—«Ëœ√ q??O??F??H??ðË ÂU??F??�« ŸU??D??I??�« Õö????�≈Ë ¨5KDFLK� qLF�« ’d� dO�uðË ¨W¹œUB²�ô« “U$≈Ë ¨Í—«œù«Ë w�U*« œU�H�« WЗU×�Ë l�—Ë ¨ UN'«Ë oÞUMLK� Ê“«u²*« ¡U??/ù« …œUŽ≈Ë ¨ÍËdI�« r�UF�« sŽ W�eF�«Ë gOLN²�« ¨WŽUMB�«® W−²M*«  UŽUDI�« v�≈ —U³²Žô«  UŽUDI�« r�Cð »U�Š vKŽ ©ÆÆƨW??Ž«—e??�« WMLO¼ dL²�²Ý p�– ÊËbÐ ÆÆÆa�≈ ÆÆWOKOHD�« pJHð ‰öš s� ÈuI²ð w²�« WE�U;« ÈuI�« lOC½ p??�c??ÐË ¨UMO1Ë «—U??�??¹ ¨5??O??Ł«b??(« l�Ë dBF�« l� `�UB²K� WO�¹—Uð W�d� Íc�«Ë ¨2011 —u²Ýœ w� WII;«  U³�²J*« ö¹ËQð tK¹ËQð v??�≈ W�uJ(« fOz— t−²¹ W¹ËU�� WOÞ«dI1b�« qFł ‰öš s� U¹uÐ√ ”dJ¹ »UD) t−¹ËdðË ¨W×OBM�«Ë WŽUDK� ‰ö??š s??� WO×C�« —Ëœ V??F??�Ë ”U??³??²??�ô« tÐeŠ WÐd& Ê√ U¼œUH�  U×¹dB²Ð tłËdš WO�ö¼ Èu� ·dÞ s� W�bN²�� WOÝUO��«  U³�²J*« œbNÔ?ð WOŁ«b(« ÈuI�« s� WKHžË W¹dŠ lL�Ë W�UF�«  U??¹d??(« bOF� vKŽ ÆÆÆW�Ëb�« q�UH� vKŽ WMLON�«Ë Í√d�« qO'« s??×??½ ¨U??½œb??N??¹ l??�«u??�« «c???¼ Ê≈ w� ‰u??šb??�U??Ð ¨W??�œU??I??�« ‰U??O??ł_«Ë w??�U??(« W¹uIðË Ÿ«bÐù« W�UD� q²� s� tO� U* ¨√uÝ_« ôu� ¨w�UI¦�«Ë Í—UC(« »«d²žôUÐ —uFAK� oOI% v??�≈ wF��« vKŽ eH×¹ q??�√ WOIÐ ÆqC�_«

 UŽUEH�«Ë W1eN�«  U�öŽ XF�œË ÆÍ“UM�« s� «—U³� UÞU³{ W½uM−*« —dNH�«  «—«d??�Ë v�≈ …d−H²� W³OIŠ ‰Ušœ≈ v�≈ WÐdI*« …dz«b�« dK²¼ U$ ¨dO−H²�« rž—Ë ÆtðUŽUL²ł« W�dž Æ⁄d³M�ËU²ý Êu� bOIF�« …d�«R*« bzU� ÂbŽ√Ô Ë q³� ¨“u??O??�u??¹ 18 w??� WO{U*« WM��« w??�Ë ¨WO�¹—U²�« …d??�«R??*« pKð Èd??�– s??� 5�u¹ Íb¹R� v??�≈ WNłu� dO−Hð W??�ËU??×??� X??9 bI� ¨…d???*« Ác??¼ ÕU−MÐ X??9 UNMJ� ¨b???Ý_« w� r�{ dO−H²Ð fOzd�« ”«d??Š bŠ√ ÂU� XFL²ł« YOŠ oA�œ w� wMÞu�« s�_« e�d� ŸU�b�« d??¹“Ë WÝUzdÐ å U??�“_« ÃöŽ WOKšò d¹“Ë W¹—Uײ½ô« WOKLF�« w� q²Ô?�Ë ¨Í—u��« X�uý n??�¬ t³zU½Ë W??×??ł«— œË«œ ŸU??�b??�« w½UL�d𠉫d??M??'«Ë ©b??Ý_« fOzd�« dN�® dŽUA�« bL×�Ë  UOKLF�« W�dž —«œ√ Íc??�« e�d*« W�ËU;« Ác¼ XÐd{Ë ¨WOKš«b�« d¹“Ë WÐd{ fOzdK� ¡ôË bý_« r�U(« w³BF�« —UAÐ bO� dO−H²�« WOKLŽ X½U� cM�Ë ¨W¹u� ÆtðU�d% oÒ? OCð WOM�√  «uD�Ð t�H½ W¹UNM�« v�≈ ‰U²I�« vKŽ —UAÐ dBOÝ q¼ v×M²¹ q¼ øw�«cI�« dLF� UO³O� r�UŠ qF� UL� ‰ËU×¹ q¼ ø”Ëd�« l� UNOKŽ oH²� W¹u�²Ð W¹dJ�Ž WNł«u� ‚ö²š« Ë√ “UG�« ‰ULF²Ý« U??¹—u??Ý U??O??�d??ð r??łU??N??ð q???¼ øq???O???z«d???Ý≈ l???� qOz«d��≈Ë w�KÞ_« ‰ULý nKŠ s� rŽbÐ n�u� ¡u{ w� ¨U0— Ë√ ¨…bײ*«  U¹ôu�«Ë W¹—uÝ WOKLFÐ —UAÐ ‰U²G¹Ô ¨W¹uKF�« WHzUD�« øtÝ«dŠ bŠ√ U¼cHM¹

WÝœU��« sÝ ¡UN²½« bMŽ ‰UHÞ_« s� sÝ w� qKF�Ë w½UM¦²Ý« qJAÐË …dAŽ w½«bO*« qLF�« V�ŠË Æ…dAŽ WM�U¦�« s� nMB�« «c¼ ‰«uŠ_ l³²²*« w�uD�« ¨rN²O³�Už w� ¨ÊuKI²M¹ ÊS� ¨’U�ý_« ¨◊«d???�???½ö???� W??³??F??�  U???O???F???{Ë s????� ¡«dł W³F�  U�UOÝ w� ¨rNMŽ ULž— …¡UHJ�« nF{Ë WOB�A�« WýUA¼ U2 ¨wMN*« qO¼Q²�« «bF½«Ë W¹dJH�« ÍœdA�Ë ¡ôeMÐ oײK¹ rNCFÐ qF−¹ dšü« iF³�« lI¹ 5Š w� ¨Ÿ—«uA�« œœd²�«Ë ·«d×½ô«Ë «dłù« sŁ«dÐ w� t??½U??N??²??�« ‰ö????š s???� Êu??−??�??�« v??K??Ž bM��« »U??O??ž w??� w??�«d??łù« „uK�K� s−��« ‰u??×??²??O??� ¨ÈËQ?????*«Ë q??L??F??�«Ë ◊d²A¹ w??ŽU??L??²??ł« ÈËQ???� œd??−??� v???�≈ qFHÐ ÂU??O??I??�« t??ðU??�b??š s??� …œUH²Ýö� wzUM'« Êu½UIK� n�U�� ŸUM²�« Ë√ ÆÁUC²I0 tOKŽ V�UF�Ë Z??²??M??*« q???K???)« d??B??×??M??¹ ô b????�Ë b(« «c??¼ w??� W??O??�«d??łù«  U�uK�K� ¨5??¾??ýU??M??�«Ë ‰U???H???Þ_« v???�≈ W??³??�??M??�U??Ð Êu??½U??I??�« w???� d??³??�√ q??J??A??Ð Áb???$ q???Ð vL�¹ U0 qHJ²�« W�Q�� rEM¹ Íc??�« WMON� WLK� w¼Ë ¨å5KLN*« ‰UHÞ_«ò?Ð ÍdÝ√ bMÝ ÊËbÐ ‰UHÞ√ rN� ¨UO½U�½≈ vC²I0 »d??G??*« w??� rN²�UH� rEMð vC²I0 —œUB�« 15.01 r�— Êu½UI�« #U� a¹—U²Ð 1.02.172 r??�— dONE�« ¨©2002 uO½u¹ 13® 1423 w½U¦�« lOЗ Êu½UI�« «c¼ s� 25 …œU*« hMð YOŠ wN²Mð W�UHJ�« Ê√ vKŽ v�Ë_« UNðdI� w� WM�U¦�« Í√ ¨býd�« sÝ ‰uHJ*« ⁄uK³Ð dOž XM³�« XM¦²Ý« UN½√ rž—Ë Æ…dAŽ sŽ ełUF�« Ë√ ‚UF*« b�u�«Ë WłËe²*« WO�HM�« œUFÐ_« Ÿ«dð r� UN½S� ¨V�J�« WKŠd*« Ác¼ w�  ôu% s� UN�UD¹ U�Ë ¨‰uHJ*« WO�H½ vKŽ —UŁ¬ s� tHK�ð U�Ë w� ”uLK� qJAÐ rN�ð —u??�√ w??¼Ë W&UM�« WO�«dłù«  U�uK��« ÃU²½≈ »«d??D??{«Ë W¹uN�« w??� »«d??D??{« s??Ž

wÝUO��« —Uײ½ô« WNł«u� w� wŁ«b(« q¹b³�« ÆlL²−*« qš«œ WM�UJ�« s� WŽuL−� d??�√ b¹b'« —u²Ýb�« Ê≈ „«d??×??K??� UNK¹eMð Ÿd??A??*« „d????ðË ¨∆œU???³???*« ŸUL−²Ý« ÷d²H¹ q¹eM²�« «c¼ ÆwŽUL²łô« ÊQÐ ULKŽ ¨WOŁ«bŠ WN³ł w� 5OŁ«b(« q� `�HOÝË ¨WO�¹—Uð W�d� lOCOÝ ·ö)« ªÀ«d²�« rÝUÐ ‚öG½ô« ÈuI� ‰U−*« w�U²�UÐ wÝUO��« bNA*« UN�dF¹ w²�« v{uH�U� Íc�« ‰ƒUH²�«Ë q�_UÐ `K�²½ Ê√ Vłu²�ð ÕË— p??¹d??% ‰ö??š s??� ¨5O�bI²� U½eO1 q�UA*« sŽ WÐUłù« WOGÐ ¨—UJ²Ðô«Ë Ÿ«bÐù« U¹UCI�«Ë ¨WOLM²�« UN²�bI� w�Ë WOKš«b�« ¡«d×B�« WOC� U??N??Ý√— vKŽË WOł—U)« q¹bÐ wÝUOÝ ŸËd??A??� —U??Þ≈ w??� ¨WOÐdG*« v�≈ WOÐe(« W¹œbF²�« WKŠd� s??� UMKIM¹ ÆWOÝUO��« W¹œbF²�« Ê√ v�≈ ÂuO�« uŽb� w�«d²ýô« œU%ô« d³Ž ¨wŁ«b(« VDIK� wÝUÝ_« „d;« ÊuJ¹ vKŽ ¨UNMO1Ë U¼—U�OÐ ¨WŁ«b(« Èu� lOL& W¹—dײ�« ∫WO�U²�« q¦*« oI×¹ ŸËdA� ”UÝ√ rO� s� WŁ«b(« qIM¹ ¨WŁ«b(«Ë WO�bI²�«Ë ‰öš s??� ”d??G??ð WO²% WOMÐ v??�≈ WO�u� ¨WOM ÚN*«Ë WO³FA�«  ULEM*«Ë w½b*« lL²−*« s� WO�UI¦�«Ë WO�ULF�«Ë WOÐöD�«  ULEM*«Ë b�«d� wÝUO��« s¹U³²�« «b�²Ý« ‰ö??š UMMJ1 ¨wŁ«b(« VDIK� WOLOEM²�« ÈuIK� lOL&Ë w??Ł«b??(« —U??O??²??šô« f??¹d??J??ð s??� WO1œU�√ dÞ√Ë 5HI¦� s� ¨…—uM²*« ÈuI�« r²N¹ q??¹b??Ð Z??�U??½d??Ð v??K??Ž ¨WO³Fý Èu???�Ë ¨W¹œUB²�ô« WOLM²�«Ë WOŽUL²łô« W�Q�*UÐ ÆWOK;«  U�ÝR*« …—«œ≈ w�Ë q¹ËQ²�« Ê√ „«—œ≈ 5OŁ«b(« lOLł vKŽ UNO� „d??²??A??½ W??¹U??G??� ¨—u??²??Ýb??K??� w??Ł«b??(«

º º ‚—e� bOý— º º

÷u??Ž ¨q??¹b??³??�« .b??I??ð ”U???Ý√ v??K??Ž Âu??I??¹ …dDO�K� W??�«d??)« Èu??I??� W??�d??H??�« ¡U??D??Ž≈ vKŽ Âu??I??¹ ŸËd??A??� q??þ w??� Ÿ—U???A???�« v??K??Ž ô l??�«u??�« vKŽ w�UF²�« W¹dEM� ¨¡U??B??�ù« t½√ b�Rð WO�Ëb�« »—U−²�«Ë ¨l�«u�« Z�UFð ÊËœ w�bIð VD� fOÝQð v�≈ —Ëd*« sJ1 ô ÊËœ jIÝ Í—c'« —U�O�U� ¨WŁ«b(« f¹dJð ×Uš tFC²Ý W¹u{U� WŽe½ w� Í—b¹ Ê√ rNH� W�dH�« t�H½ `M1 r??� Ê≈ ¨a??¹—U??²??�« W*uF�« qFHÐ wÝUO��«Ë wŽUL²łô« ‰uײ�« bIŽ s??� t????ð«– d??¹d??% U??N??F??� wG³M¹ w??²??�« b¹b% …œUŽ≈ wŽb²�ð WE×K�« ÊuJ� ¨a¹—U²�« q�QÐ ¨WE�U;« ÈuI�« WNÐU−� d³Ž WŁ«b(« v�≈ 5M×K� Âö�²ÝôUÐ fO�Ë q³I²�*« w� dOOG²�« ÕuLÞ l� i�UM²¹ Íc??�« w{U*« lMB¹ Íc�« u¼ wIOI(« ‰UCM�U� ¨ÂbI²�«Ë lL²−*« Ê√ „«—œ≈Ë ¨fJF�« fO�Ë a¹—U²�« —uD²�« qFHÐ vMF*«Ë vM³*« w� ôu% ·dŽ U³�½ “d�√ Íc�« ÍdO¼UL'« rOKF²K� l¹d��« rÝUÐ UNOKŽ W¹U�u�« WÝ—U2 VFB¹ ¨WKzU¼ U� —bIÐ ¨WOMO�L)« Ÿ«d� rÝUÐ Ë√ w{U*« UN³�UD* WOLOEM²�« W�uL(« dO�uð V−¹ W�«dJ�«Ë W¹d(« w� ’uB)UÐ WK¦L²*« U�O�Ë ¨o??L??F??�« w???� 5??O??�«d??³??O??� 5³KDL� Æ5O�«d²ý« W�ËU×� vKŽ —U�O�« Èu� iFÐ XKLŽ ¨…e¼U'« UNÞU/√ w� wÐU³A�« „«d(« W³�u� q� ÆdOOG²�« ¡«bŽ√ n� w� błuð UNKFł U2 lKD²*« »U³A�« V�UD� wM³ð rÝUÐ - p�– `�UB²�«Ë Í—UC(«Ë w�UI¦�« ÕU²H½ô« v�≈ WOłu�u¹b¹≈ Í√ Ê√ WOÝUM²� ¨dBF�« ÕË— l� ¨d³Fð r??� U??� ÕU??−??M??�« oI% Ê√ UNMJ1 ô —UJ�_«Ë  UŠuLD�«Ë dŽUA*« sŽ ¨qFH�UÐ

¢VƒY ,πjóÑdG Ëó≤J ¢SÉ°SCG ≈∏Y Ωƒ≤j á«KGó◊G iƒ≤dG ™«ªL ∞dÉ– ´QÉ°ûdG ≈∏Y Iô£«°ù∏d áaGôÿG iƒ≤d á°UôØdG AÉ£YEG

—UA³� åw�“UM²�« bF�«ò

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º åÂuO�« qOz«dÝ≈ò sŽ º º

W¹b−Ð Êu¦×³¹ jI� 5O½UD¹d³�«Ë 5O�½dH�« ÆW{—UF*« v�≈ ÕöÝ qI½ w� b�Ë ¨b???Ý_« oMŽ ‰u??Š ‚U??M??)« oOC¹ w�«u*« ÊUM³� W�uJŠ fOz— wðUIO� ‰UI²Ý« 5Ð Êü« W??¹—U??'« „—U??F??*« œb??N??ðË ¨U??¹—u??�??� b??Ž«u??� f??K??Ыd??Þ w???� W??F??O??A??�«Ë 5??O??M??�??�« Ê«d¹≈ U�UÐË√ œbN¹Ë ¨bÝú� w½UM³K�« bO¹Q²�« ÍdO� Êuł wJ¹d�_« WOł—U)« d¹“Ë —cM¹Ë ¨b??Ý_« …bŽU�� s??Ž nJ²� ‚«d??F??�« W�uJŠ œËb(« vKŽ —UM�« ‚öÞ≈ vKŽ qOz«dÝ≈ œdðË WO−Oð«d²Ý« W??N??ł s??� j??³??ðd??ðË W??¹—u??�??�« —cM¹ p??�– q??�Ë ÆU??�U??ÐË√ s� ·«dýSÐ UO�d²Ð  ËdOÐ w� WOŠUC�«Ë oA�œË Ê«dNÞ —u×� ÆdA�UÐ w� Æd??K??²??¼ d??O??B??� b????Ý_« l???{Ë t??³??A??¹ s� ◊U³{ ‰ËUŠ 1944 “uO�u¹ s� s¹dAF�« ÂUEM�« ◊UIÝ≈Ë dK²¼ ‰UO²ž« Í“UM�« gO'«

Êu??O??J??¹d??�_« ‚u???F???¹Ô ¡U???M???Ł_« Ác????¼ w???�  «u??� `OK�ð w??� ÊËœœd???²???¹Ë Êu???O???ЗË_«Ë ÂUE½ U¹—uÝ w� QAM¹ Ê√ WOAš W{—UF*« W{—UF*« w� ·ö²šô«Ë Æ·dD²� w�öÝ≈ r¼Ë výöð ¨p�– l�Ë ÆU²�Ë bÝ_« `M1 UC¹√ s¹œdL²*« bŽ«u� Ê≈ Ætðu� ¡UMÐ bÝ_« …œUŽ≈ Êb*« w�Ë W¹dJ�F�« bŽ«uI�« w�Ë œËb(« w� rJ(« l�«u� w??�Ë W¹—ËdC�« dÐUF*« w??�Ë Æ…d�U×� UÐuOł U¹—uÝ w� ÂUEM�« qF&  t�U²� ‚dÞ …bŠ w� œÒbN*« ÂUEM�« b¹e¹ a??¹—«u??B??ÐË u??'« s??� Âu−NÐ 5MÞ«uLK� Ác¼ dOAðË Æ“UG�UÐË W¹œuIMŽ qÐUMIÐË œUJÝ b�RðË b??Ý_« W??�“√ v??�≈ W�zUO�«  «u??D??)« Ác¼ w�Ë Æ»dG�« qšbð v�≈ W×KÔ*« WłU(« WOÐdF�« WF�U'« ‰Ëœ d9R� ÊS??� ¨¡U??M??Ł_« W�—UA0 W??ŠËb??�« w� w{U*« Ÿu??³??Ý_« w� Ê≈ ÆÆ«—Q??� b�Ë b� W¹—u��« W{—UF*« wK¦2

∞∏Mh É«côJ ¿ƒ£Ñãjo øjòdG ºgh ,áªMQ ΩÉjCG ó°SC’G ¢ShôdG íæÁ IöTÉÑe ácQÉ°ûe øY IóëàŸG äÉj’ƒdGh Üô©dGh »°ù∏WC’G ∫ɪ°T ¬à¡LGƒe ‘

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

wN²M¹ dOЫb²�« Ác??¼ ‰uFH� Ê≈ ¨w{UI�« U??¼œb??Š w²�« …b??*« ¡UN²½UÐ ⁄uK³Ð ‰«u?????Š_« q??� w??� wN²M¹ U??L??� WO½UJ�≈ l� ¨…dAŽ WÝœU��« sÝ qHD�« 5Š v�≈ qKF� wzUC� —«dIÐ b¹bL²�« …œU*« V�Š …dAŽ WM�U¦�« sÝ ⁄uKÐ ¨WOzUM'« …d??D??�??*« Êu??½U??� s??� 517 Ác¼ «uGKÐ s¹c�« ‰UHÞ_« ‰P� U� sJ� ÊËb??Ð s??¹c??�« p??¾??�Ë√ W??�U??šË ¨s??�??�« d??Ý√ s???� ÊË—b??×??M??¹ Ë√ Íd????Ý√ b??M??Ý Ê√Ë W??�U??š ¨W??Žb??B??²??� Ë√ W??J??J??H??²??� ‰«uŠQÐ eOL²¹ s��« Ác??¼ w??� qHD�« W³F� WOM¼–Ë WO�H½Ë WO³BŽuOÐ WOłu�uJOÝ w� 5¦ŠU³�« Èb� ·dFð s� w??²??�« åW??O??½U??¦??�« …œôu???�«ò????Ð u??L??M??�« VFB�« s� sJ� UN²¹«bÐ b¹b% qN��« œbײð b??� W¹«b³�U� ªUN²¹UN½ b¹b% r²ð ô W¹UNM�« sJ� ¨w�M'« ⁄uK³�UÐ d¼UE� w� ZCM�« v??�≈ ‰u�u�UÐ ô≈ ÷dHð —u???�√ w???¼Ë ÆWHK²�*« u??L??M??�« …—u??D??šË WOL¼√ d¹bIð Ÿd??A??*« vKŽ œdH�« Èb�  «c�« u/ w� WKŠd*« Ác¼ WOLM²� WM�R*« 5½«uIK� tMÝ ‰öš s� s� œdH�« sJ1 ÍuÝ qJAÐ  «c�« …dJ� ÒÌ qLײ� tK¼R¹Ë WLzö*«  «d³)« „ö²�« w�HM�« ŒU??M??*« ‰ö??š s??� WO�ËR�*« tðUOłUŠ l³A¹ rOK��« wŽUL²łô«Ë v�≈ t²łUŠË WOM�_«Ë WOłu�u¹eOH�« W³ÝUM*« W½UJ*« „ö²�«Ë q³I²�«Ë V(« WOKIF�«  «—b??I??�« r??ŽœË 5�QðË  «cK� rO� q??þ w??� p???�–Ë ¨U??N??zU??/≈ W??�ö??ÝË s¹uJ²�«Ë WOÐd²�« w� W�«bF�«Ë W¹d(« W�—UA*«Ë qLF�«Ë œUB²�ô«Ë W�UI¦�«Ë sŽ WO�ËR�*«Ë WOMÞu�« …Ëd??¦??�« w??� w½UF¹ V½«u'« Ác¼ ÆUN²OLMð dOÐbð ¨W??³??F??� W??O??F??{Ë w???� q??H??D??�« U??N??M??� w²�« W??I??¼«d??*« W??K??Šd??� w???� W???�U???šË ÃU�œù« tÔ?²¹Už ¨Èu�√ bNł v�≈ ÃU²% Ì ÆdI²��Ë w??ÐU??−??¹≈Ë wIOIŠ q??J??A??Ð ¡UN½≈ vKŽ hM²� 517 …œU???*« w??ðQ??ðË nMB�« «c??¼ o??Š w??� c�²*« dOÐb²�«

5HI¦*« lL−¹ Ê√ wŁ«b(« VDIK� sJ1 W??�d??F??*« d??¹u??D??ð d??³??Ž ¨b???¹b???'« q??O??'« s??� VD� ‰öš s� W¹d(«Ë `�U�²�« sŽ ŸU�b�«Ë WOŽUL²łô« W�«bF�« W�Q�� vKŽ VJM¹ wŁ«bŠ a¹—U²�« W(UB� w� w�bI²�« q�_« ¡UOŠ≈Ë WO�u�_« WŽeMK� q¹b³�« dO�uðË W¹d(« l� ÆWÝUO��« s¹bð Ê√ ‰ËU% w²�« ‰u??% W??K??Šd??� W???O???�U???(« W???K???Šd???*« Ê≈ v??K??ŽË w??M??Þu??�« b??O??F??B??�« v??K??Ž W??O??K??B??H??� W*uF�« ÷U�� UN³łu²Ý« ¨wLOK�ù« bOFB�« U¼«eG� rN� wG³M¹ w²�« WOL�d�« …—u??¦??�«Ë ¨Í—c'« —U�O�« ÈuI� wð«– bI½ WÝ—U2Ë —uD²�« qFHÐ «dOOGð ·dŽ w³FA�« ¡UCH�U� wG³M¹ d�_« «c¼ ÆdO¼UL'« rOKF²� l¹d��« —UJ²Š« ÷uŽ ¨dO¼UL'« vKŽ ÕU²H½ô« tF� —«d²łUÐ ¨W¹u³�M�« r??Ž«e??*« qþ w� ÂöJ�« ÆW??¹u??{U??� X??ðU??Ð w??²??�«  U×KDB*« f??H??½ s� ¨t??ð«– s� √b³¹ Ê√ Í—c??'« —U�O�« vKŽ v�≈ ÍœR¹ Íc�« »ËdN�« ‰bÐ UN²�¡U�� ‰öš w� W�—Už WÞdH� WO½U½√ qþ w�  «c�« dO�bð WH�F²� WOÝUOÝ  öOK%Ë W¹uN�« ”u¼ ŸuM²�« t??łË w??� œuLB�« vKŽ …—œU???� dOž q� œU%« tF� wG³M¹ Íc�«  U�UI¦K� oKD*« fÝRð WN³ł fOÝQð qł√ s� 5OŁ«b(« —U??O??²??šô« f??¹d??J??ð v??K??Ž w??�U??C??M??�« U??N??D??š ‰U−� w??� ’uJ½ q??� WNł«u�Ë ¨w??Ł«b??(« dDšË W�UF�«  U¹d(«Ë W¹œdH�«  U¹d(« WE( X�O� WO�¹—U²�« WE×K�U� ¨s¹b�« W'œ√ V¼c¹ UL� w�«d²ýô« —UO²šô« wM³ðË “dH�« W¹ËUÐuD�«ò …dEM�« »U×�√ iFÐ p�– v�≈ d/ w²�« WO�¹—U²�« WKŠd*« Ê≈ ÆåWDO�³²�« ¨s¹d�_ U¼«eG� rN� VłË b�Ë ¨WÝU�Š UNM� W�b� WO×{ WO³Fý V�½ œu??łË ULN�Ë√ ÈuI�« Ác??¼ p¹d% ULNO½UŁË ªY¹bײ�« ÊUOC²I¹ UL¼Ë ªs�UC²�« v??�≈ UNF�œË qł√ s� UNMOÐ U� w� W�d²A� rÝ«u� œułË q??š«œ s??� —u²ÝbK� w??Ł«b??Š q??¹ËQ??ð ÊUL{ ÆWOKO¦L²�«  U�ÝR*« W??O??Ł«b??(« Èu???I???�« l??O??L??ł n??�U??% Ê≈

‰UŠ wH� ªwÐdF�« lL²−*« —Q¦�« œu�¹ ô —Q??Ł ‰U??L??Ž√ WK�K�� t²KO³� q??ðU??� ÷dÒ ???Ž tM� rNð¡«dÐ WKO³I�« ¡ULŽ“ sKF¹ ¨UNO�≈ wŽ«œ Êu½UI�« V�ŠË UM¼ s�Ë ÆÁdOB* t½u�d²¹Ë ôË qðUI�« s� jI� ÂUI²½ô« wG³M¹ ¨wK³I�« qðUI�« s� …¡«d³�« r²ðË ¨tzUÐd�QÐ f*« “u−¹ ÆÂUI²½ô« …dz«œ lDIMðË wŁbײ�  u� …dOš_« W½Ëü« w� uKF¹ WDKÝ Ê√ ÊuMKF¹ s??¹c??�« W¹uKF�« WHzUD�« »u¹œ wKŽ r¼“dÐ√Ë ¨WHzUD�« q¦9 ô bÝ_« …d¼UI�« w� W{—UF*« d9R� w� sKŽ√ Íc�« W�Ëb�« s� «¡eł rN�H½√ ÊËd¹ 5¹uKF�« Ê√ vKŽ UO�UBH½« «—U??Þ≈ ÊuC�d¹Ë ¨W¹—u��« rOŽ“ t½QÐ —UAÐ Êu�dF¹Ô Ë ¨W¹uKŽ W�Ëœ …—u� …b¼Uý  U�öŽ Ác??¼Ë Æt²O×Mð V−¹ Âd−� 5F²L²� «u??½U??� s??¹c??�« 5??¹u??K??F??�« Ê√ v??K??Ž l�b� s¹bF²�� «u�O� Êü« v??�≈ WDK��UÐ q¦� ÊËbF¹Ë dO¼UL'« ÂUI²½ô VIðd*« sL¦�« ÆtÞuI�� ozU�b�« t�H½ bÝ_« s¹c�« r¼Ë ¨WLŠ— ÂU¹√ bÝ_« ”Ëd�« `M1 »dF�«Ë w�KÞ_« ‰ULý nKŠË UO�dð ÊuD³¦¹Ô w� …dýU³� W�—UA� sŽ …bײ*«  U¹ôu�«Ë s¹c�« ÊuOMOB�« UC¹√ Á“eF¹Ë Æt²Nł«u� …UOŠ qODÔ?ðË ÆU??O??ł—U??š ö??šb??ð Êu??{—U??F??¹ WL�C�«  «dzUD�«Ë WOÐd(« sH��« WOžUD�« ‰U²I�«  «bF� s� U½UMÞ√ ‰eMÔ?ð w²�« WOÝËd�« »eŠ ”U½ W�—UA�Ë ¨ÂUEM�« gO' …—uD²*« tzU�dý …bŽU��Ë U¹—uÝ w� …d??�b??*« tK�« Æ‚dA�« s� 5O�«dF�«Ë 5O½«d¹ù«

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø04Ø05

WFL'« 2031 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�

wKŠu��« wMG�« b³Ž d¹dײ�« W¾O¼

wHODÝ« ‰ULł º V×� t�ù«b³Ž º VNA� œUN½ º d¹b½ rOŠd�« b³Ž º W²ÝuÐ bLŠ√ º `�U� X¹√ ÿuH×� º Íd−(« vHDB� º …d²� —œUI�« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º wŠË— qOŽULÝ« º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu�  UO�öŽù« w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

º º Íd¼UÞ dO�√ º º

5KK;« iFÐ UNÐ YF³¹ w²�« W�UÝd�« w¼ Ác??¼ ¨å°jI�ð dB� «u??Žœò W�UÝ— tO� UNKÐUIð Íc�« X�u�« w� ¨WOÐdG�« r�«uF�« w�  UÝUO��« ŸUM�Ë Ê√ s� d³�√ dB�ò ∫‰uIð s¹dš¬  UÝUOÝ ŸUM�Ë 5KK×� V½Uł s� Èdš√ ÆåjI�ð qF−¹ V³Ý Í√ błu¹ ô t??½√ åjI�ð dB� «u??Žœò W??�U??Ý— Ëb??¹R??� Èd??¹Ë Ê«u??šù« UNOKŽ sLON¹ W�uJŠ …bŽU�� vKŽ ’d??% WOÐdG�«  UOÞ«dI1b�« v{uH�« W−O²½ rN�H½√ «u�uK¹ Ê√ ô≈ rNOKŽ 5F²¹ ô 5¹dB*« Ê√Ë ÊuLK�*« ÂUEMÐ „—U³* åÍ—uðU²J¹b�«ò ÂUEM�« «u�b³²Ý« s� r¼ rN½_ œö³�« ÕU²& w²�« ÆW�dF*«Ë ÂbI²�« oOF¹ åw�öþò åqAHð Ê√ s� d³�√ dB�ò W�UÝ— »U×�√ Ê√ b$ ¨dšü« V½U'« vKŽË Ê√ V−¹ WOÐdG�« ÈuI�« Ê≈ ∫Êu�uI¹Ë wÝd� bL×� fOzd�« l� öOK� ÊuHÞUF²¹ »«uB�« V½Uł b� 5¹√d�« ö� Ê√ È—√Ë ÆdB� w� Àb×¹ U� ÁU& oKI�UÐ dFAð d³�√ dB� Ê≈ ‰uIð w²�« WO½U¦�« dEM�« WNłuÐ ¨ôË√ ¨√b³½ U½uŽœ ÆtK×� dOž w�Ë ÊS� ¨ÍœUB²�ô« —UON½ô« sŽ bF³�« q� …bOFÐ dB� Ê√ ržd� ªjI�ð Ê√ s� r�C²�« ‰bF� q�Ë YOŠ ¨qFH�UÐ o�_« w� dNEð  √bÐ b� dD)«  «—U??ý≈ sÞ«u*« WAOF� Èu²�� vKŽ qFH�UÐ dŁR¹ √bÐ U� u¼Ë ¨WzU*« w� 10 u×½ v�≈ l�Ë ÆÊ«d??¹≈ w� r�C²�« ‰bF� nB½ bF²¹ r� ‰bF*« «c¼ Ê√ rž— ¨ÍdB*« Í√ ÊS� ¨dIH�« W�UŠ vKŽ ÊuAOF¹ 5¹dB*« s� «dO¦� Ê√ —U³²Žô« w� l{u�« Íc�« dOŁQ²�« s� d³�√ 5¹dB*« vKŽ U¼dOŁQð ÊuJOÝ r�C²�« ‰bF� w� …œU¹“ Ê«d¹≈ w� vDÝu�« WI³D�« r−Š Êu� v�≈ «dE½ ¨Ê«d¹≈ w� WKŁU2 …œU¹“ tŁb% ÆdB� s� dO¦JÐ d³�√ q�ËË …dO³� …—uBÐ dB� w� W�UD³�« ‰bF� lHðd¹ ¨p??�– vKŽ …Ëö??ŽË W�ËbÐ Ê—u� U� «–≈ UIKI� «c¼ Ëb³¹ ô ¨v??�Ë_« WK¼uK�Ë ÆWzU*« w� 13 u×½ v�≈ ÊuJ¹ ¨p�– l�Ë ÆWzU*« w� 23 v�≈ UNO� W�UD³�« ‰bF� qB¹ w²�« UO½U³Ý≈ q¦� YOŠ ¨UO½U³Ý≈ w� tOKŽ u¼ U� l� W½—UI*UÐ dB� w� dO¦JÐ √uÝ√ W�UD³�« dOŁQð œU%ô« …bŽU�0 UO½U³Ý≈ w� WŠU²*« wŽUL²łô« ÊU�_« WJ³ý v�≈ dB� dI²Hð w²�« ÊU³Ýù«  «dšb� v�≈ wIðdð ô 5¹dB*«  «dšb� Ê√ vKŽ …ËöŽ ¨wЗË_« Æ5M��« d� vKŽ U¼u½u� wK;« "UM�« s� WzU*« w� 70 s� d¦�√ v�≈ ÍdB*« s¹b�« r−Š q�ËË UO½UD¹dÐË …bײ*«  U¹ôu�« q¦� Èd³� ‰Ëœ s� q�√ t½√ `O×� ÆÍuM��« w�ULłù« UNK×� dOž w�Ë WKKC�  U½—UI*« Ác¼ sJ�Ë ¨ÊUÐUO�« sŽ pO¼U½ ¨U�½d�Ë vLEF�« ¨‰Ëb�« pK²� w½UL²zô« nOMB²�« w� …dOš_«  U{UH�½ô« ržd� ¨d�_« WIOIŠ w� b� ÊUÐUO�«Ë U�½d�Ë UO½UD¹dÐË …bײ*«  U¹ôu�« Êu¹œ vKŽ …bzUH�« —UFÝ√ ÊS� U� u¼Ë ¨UN�¹—Uð —«b� vKŽ q�_« w¼ bFð W¹UGK� WCH�M�  ôbF� v�≈ XK�Ë Íc�« —ôËb�« fH½ s� WHKJð d¦�√ ÊuJ¹ dB� t{d²Ið Íc�« —ôËb�« Ê√ wMF¹ ÆÈd³J�« W¹œUB²�ô« ÈuI�« t{d²Ið bIM�« s� dB� wÞUO²Š« ÷UH�½« w� q¦L²¹ d??š¬ dDš —bB� „UM¼Ë s� q�√ v�≈ „—U³� rJŠ s� dOš_« ÂUF�« ‰öš —ôËœ —UOK� 40 u×½ s� w³Mł_« ÆwÝd� rJŠ s� ‰Ë_« ÂUF�« ¡UN²½« pýË vKŽ s×½Ë —ôËœ —UOK� 13 WOz«cG�« œ«u*« s� rEŽ_« œ«u��« œ—u²�ð dB� Ê√ —U³²Žô« w� l{u�« l�Ë ÍœR¹ b� w³Mł_« bIM�« wÞUO²Š« ÷UH�½« ÊS� ¨W�UD�« s� WzU*« w� 70 u×½Ë YOŠ ¨…d�Ëb�UÐ vL�¹ U� v�≈ tłu²�« p�– ZzU²½ ÈbŠ≈ X½U�Ë ÆqzU¼ e−Ž v�≈ ¨WO³Mł√  öLŽ ¡«dýË W¹dB*«  UNOM'« lOÐ v�≈ œ«d??�_«Ë  U�dA�« XN&« ÆWzU*« w� 20 W³�MÐ ÍdB*« WOM'« WLO� ÷UH�½« v�≈ Èœ√ U� u¼Ë w½«d¹ù« ‰U¹d�UÐ Ê—u� U� «–≈ UOŁ—U� p�– ÊuJ¹ ô b� t½√ b�ƒ√ ¨Èdš√ …d�Ë b�ƒ√ wMJ�Ë ¨WO{U*« «dNý 12?�« ‰öš WzU*« w� 70 u×MÐ t²LO� XD³¼ Íc�« b� w½«d¹ù« ‰U¹d�« Ê√ ULOÝôË ¨UNK×� dOž w� W½—UI*« Ác¼ Ê√ UC¹√ Èdš√ …d� vKŽ bL²F¹ Ê√ sJ1 ö� ÍdB*« tOM'« U�√ ¨jHM�« —UFÝ√ lHðdð U�bMŽ v�UF²¹ U³¹dIð UN¹b� X�O� Ê«d¹≈ Ê√ u¼ p�– s� r¼_«Ë ÆWOł—U)« q�«uF�« Ác¼ q¦� w²�« ¨dB� tO� ÊuJ²Ý Íc�« X�u�« w� ¨U¼œ«bÝ UNOKŽ 5F²¹ WOł—Uš Êu¹œ Í√ …ËöŽË ÆWOł—U)« UN½u¹œ œ«b�� d¦�√ ‰«u�√ v�≈ WłU×Ð ¨UN²KLŽ WLO� iH�Mð dO³� qJAÐ ‰«u�_« ”˃— »Ëd¼ w� q¦L²ð Èdš√ WKJA� dB� tł«uð ¨p�– vKŽ ×Uš v�≈ rN�«u�√ qIMÐ ’U�ý_«Ë  U�dA�« s� dO¦J�« ÂuI¹ YOŠ ¨œö³�« s� WLO� v½œ√ v�≈ …dýU³*« WO³Mł_«  «—UL¦²Ýô« tO� XD³¼ Íc�« X�u�« w� ¨œö³�« ‰«u�√ ”˃— »Ëd¼ sJ�Ë ¨UOŁ—U� Ë√ öðU� fO� n¹eM�« «c¼ ÆU�UŽ 20 cM� UN� ÆbO'« ¡wA�UÐ fO� —ôËœ  «—UOK� 5 s� d¦�QÐ —bIð w�  «—UL¦²Ýô« bOL&Ë ÿu×K� qJAÐ 5×zU��« œ«b??Ž√ ÷UH�½« Ê≈ U�Ë Æw³Mł_« qšbK� s¹—bB� d³�√ s� dB� Âd×¹ WO�öN²Ýô« lK��« lOMBð WNł«u� w� wÝd� …—«œ≈ V½Uł s� Wþu×K*« …ôU³�ö�« u¼ √uÝ√ —u�_« qFł …—«œù« pKð X�ËUŠ bI� ÆiF³�« UNCFÐ l� lL−²ð w²�« W¹œUB²�ô« n�«uF�« X�u�« w� ¨5¹dB*« s� dI�_« WI³D�« vKŽ XDG{ w�U²�UÐË ¨ «œ—«u�« s� b(« w� e−F�« …œU¹“ v�≈ Èœ√ U2 ¨wŽUL²łô« ‚UH½ù« …œU¹“ vKŽ tO� XKLŽ Íc�« ÆWO½«eO*« wMF¹ q¼ sJ�Ë °jI�ð Ê√ s� d³�√ X�O� dB� Ê√ UM� `C²¹ ¨o³Ý U2Ë ÊuLŽb¹ s¹c�« p¾�Ë√ „dײ¹ ¨WIOI(« w� øåjI�ð dB� «uŽœò …uŽœ b¹R½ Ê√ «c¼ 5¹dB*« Ê_ ¡«bFÝ «u�O� rN� ¨WOłu�u¹b¹≈  «—U³²Ž« s� l�«bÐ …uŽb�« Ác¼ jI�ð Ê√ dB* ÊËb¹d¹Ë 5LK�*« Ê«ušù« WŽULł v�≈ wL²M¹ fOzd� «uðu� b� Æ«uDIÝ b� 5LK�*« Ê«ušù« WŽULłË wÝd� ÊQÐ ¡UŽœô« rNMJ1 v²Š Ê√ b¹d¹Ë W�eðd*«Ë s¹—ułQ*« t³A¹ U¼UM³²¹ s� …d�U� W¹ƒ— Ác¼ ¨l�«u�« w� ÆWOÐdG�« ÈuI�« U¼b¹dð X½U� w²�« W�uJ(« «Ë—U²�¹ r� rN½_ 5¹dB*« V�UF¹ W¹œUB²�ô«  U??�“_« s� w½UFð w??¼Ë dB� …b¼UA* ·u??�u??�« s� ôb??ÐË —u³Ž vKŽ dB� …bŽU��Ë qšb²�« Èd³J�«  U¹œUB²�ô« vKŽ 5F²¹ ¨WIŠö²*« »UIŽ√ wH� ¨UC¹√ UN²×KB� w� VB¹ p�– Ê_ W³FB�« WO�UI²½ô« WKŠd*« pKð Ê«bKÐ …bŽU�0 …bײ*«  U¹ôu�« X�U� ¨‰U¦*« qO³Ý vKŽ ¨WO½U¦�« WO*UF�« »d(« q�UON�« vKŽ ÿUH×K� ‚u��« vKŽ rzU� b¹bł œUB²�« ¡UMÐ vKŽ WOÐdG�« UЗË√ —uNþ v�≈  œ√ w²�«Ë ¨lOL−K� lHM�« oI% w²�« WO−Oð«d²Ýô« w¼Ë ¨WOÞ«dI1b�« Æw�KÞ_« jO;« w³½Uł vKŽ —U³� 5¹œUB²�« ¡U�dý lOÐd�« Ê«bKÐ l� WO−Oð«d²Ýô« fH½ vM³²ð Ê√ …bײ*«  U¹ôu�« vKŽ 5F²¹Ë s¹c�« ”UM�« VJðd¹ U� U³�Už Æq¹uD�« Èb*« vKŽ Á—ULŁ wðROÝ p�– Ê_ ¨wÐdF�« ô sJ�Ë ¨·UD*« W¹UN½ w� sL¦�« ÊuF�b¹Ë WŠœU� ¡UDš√ rN¹b¹QÐ r¼dOB� ÊuM³¹ ÆÍœ«b³²Ýô«Ë wH�F²�« rJ×K� rNC�— sŽ «bLŽ rN³�UF½ Ê√ UM� wG³M¹ ÊuOK� 190 WLOIÐ  «bŽU�� W�eŠ …bײ*«  U¹ôu�« X{dŽ ¨Êü« v²ŠË —ôËœ  «—UOK� 4 u×½ w�Ëb�« bIM�« ‚ËbM� tO� l{Ë Íc�« X�u�« w� ¨—ôËœ jHM�UÐ WOMž WOÐdŽ Ê«bKÐ  bŽË UL� ¨W¹dB*« W�uJ(« l�  U{ËUH*« W�ËUÞ vKŽ n¹eM�« n�u� W�ËU×� œd−� t½u� ËbF¹ ô «c¼ q� sJ�Ë ¨WKŁU2  «bŽU�� .bI²Ð Èd³J�« ÈuIK� lL& sŽ …—U³Ž »uKD� u¼ U??�Ë ¨W²�R�  «œU??L?{ ‰ö??š s� ¨åwÐdF�« lOÐd�« ¡U�b�√ò ÍœU½ tOKŽ oKD¹ Ê√ sJ1 U� w� ¨WIDM*« w� UNzUHKŠË WOÝUOÝË W¹œUB²�« WO−Oð«d²Ý« ‚UOÝ w� W�œU¼Ë WL�{  «bŽU�� .bI²� ÆnK²�� q³I²�� sŽ Y׳ð Èdš√ WOÐdŽ ‰ËœË dB* W×{«Ë

ÍË«d~�« Í bN*« º w½UL¦Ž …dOLÝ º

wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

ô Ë√ jI�ð ÆÆdB� ‰«R��« u¼ «c¼ øjI�ð

Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º w³¼Ë ‰ULł º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

?

lOOA²�«Ë Ÿö²Ðô« fł«u¼Ë Ê«d¹≈Ë dB�

Èdš√  UOK�√ q¦� U�U9 ¨WMÞ«u*« W¹ËULÝ W½U¹b� ÂöÝùUÐ ·d²Fð ô W??O??H??zU??ÞË W??O??�d??Ž Èd??????š√Ë ¨ö?????�√ ÆWŽuM²� dB� Ê≈ ‰u??I??�« Í—Ëd??C??�« s??� Í—U??C??(« U??N??Ł—≈ U??N??� …d??O??³??� W???�Ëœ W�ÝRL� d¼“_« UNO�Ë ¨w�¹—U²�«Ë Ê«d¹≈ Ê√ bI²F¹ s�Ë ¨…dŁR�Ë WI¹dŽ q� r¼«Ë uN� dB� lK²³ð Ê√ UNMJ1 b�R²Ý W�œUI�«  «uM��«Ë ¨r??¼u??�« ªÂu??�??×??�Ë `????{«Ë q??J??A??Ð p???�– t???� —bBð v??�≈ »d??F??�« dB� œuIð 5??Š …u� «u½uJ¹ Ê√ v�≈ qÐ ¨WIDM*« Ác¼ ÆUC¹√ w�Ëb�« bOFB�« vKŽ …dO³� w¼ WJÝUL²*«Ë W¹uI�« dB� Ê≈  UŠuLD�« r' vKŽ …—œUI�« U¼bŠË U� u¼Ë ¨b(« vKŽ …bz«e�« WO½«d¹ù« iFÐ t�—b¹ Ê√ V−¹Ë ¨Ê«d¹≈ t�—bð WLE½√ W???¹U???Žœ s???Ž «b??O??F??Ð ¨»d???F???�« dOž UN³�½ wMF¹ ô W�ËdF� WOÐdŽ ”UM�« dOHMðË wÐdF�« lOÐd�« ‰UA�≈ s� «dDš d¦�√ t½Ëd³²F¹ r¼Ë ¨tM� Æö¹uÞ UNF� «uA¹UFð w²�« Ê«d¹≈ Ê«d¹≈ sCŠ w� ÊuJð s� dB� qþ w???� ÊU????�√ ¨ÂU?????¹_« s???� Âu???¹ w???� ·dÞ Í√ qþ w� Â√ Ê«ušù«Ë wÝd� a¹—U²�«Ë ÈuI�« Ê«eO� oDML� ¨dš¬ sŽ nJMK� ¨p�cÐ `L�¹ ô WÝUO��«Ë u� UL� Ê«d¹≈ d¹uBðË UM�H½√ W½U¼≈ w� `½d²ð w¼ ULMOÐ ¨ÊuJ�« t�≈ X½U� ¨‚«d??F??�«Ë U¹—uÝ w� Íd−¹ U� qþ ÆWOKš«b�« UNK�UA� qþ w�Ë 5??H??zU??)« v??K??Ž ÊS???� ¨U??�u??L??ŽË r???N???�Ëœ s????� «u??³??K??D??¹ Ê√ p????�– s????� qJÐ UN�«bN²Ý« ‰bÐ ¨dB� …bŽU�� U¼—Ëœ s� U�uš ·«bN²Ýô« ‰UJý√ lOЗ s� U�uš ¨r??¼_«Ë ¨U¼—uCŠË Æq³� s� p�– v�≈ dOý√ UL� »dF�« ¨W¹b²F*« w??¼ Ê«d????¹≈ Ê√ vI³¹ ·d??F??ðË U??N??½«Ëb??Ž n??J??ð 5??Š w???¼Ë ◊uIÝ bFÐ p�– Àb×OÝË≠ UNL−Š w� WKJA� „UM¼ ÊuJð sK� ≠—U??A??Ð UNðœUO� s??J??ð U???¹√ U??N??F??� g??¹U??F??²??�« U�U9 ¨—«u???'« s�Š ◊Ëd??ý sL{ Èdš√ …uI� UO�dð l� ‰U(« u¼ UL� ÆrOK�ù« w� …dO³�

W??�ËU??I??*«Ë WOMÞu�« s??� WO�UŽ W??ł—b??Ð w¼ ¨w??K??O??z«d??Ýù« q²×LK� W??ŽU??−??A??�« v�≈ ‰u�uK� bOŠu�«Ë ”bI*« ÕU²H*« ·dÞ v�≈ “UO×½ô« fO�Ë t½«błËË t³K� W¹dB*« WOÝUO��« W�œUF*« w� dš¬ ÊËœ ÆWOKš«b�« «b??¹b??ł U??ÐU??D??š Èd????½ Ê√ v??M??L??²??½ ”ULŠ W??�d??ŠË qFA� bO�K� UHK²�� Ê√ bFÐ W�Uš ¨’u??B??)« t??łË vKŽ …dOš_« dNý_« w� U¼—U³š√  dB×½« ¨UNðU�U�I½«Ë UNðU�öš sŽ Y¹b(« w� `Oýd²K� qFA� bO��« ‰u³� Ë√ i�—Ë ÆUN²ÝUz—  UÐU�²½« w� «œb−� s� «d??O??¦??�  d??�??š ”U??L??Š W??�d??Š w� U??N??²??ýU??Ž w??²??�« t??O??²??�« W??�U??Š ¡«d???ł s� d???¦???�√ ‰Ëe??????½Ë ¨…d????O????š_« d???N???ý_« s¹œUO� w� s�UC²� Ë√ d¼UE²� ÊuOK� W�öD½« Èd??�– w� …ež ŸUD� Ÿ—«u??ýË UłU−²Š« t³½«uł iFÐ w� ÊU� ¨å`²�ò ZNM� …b½U��Ë ¨UNðUÝUOÝ iFÐ vKŽ qŠ«d�« fOzd�« ÁUM³ð Íc??�« W�ËUI*« fO�Ë t²�dŠ W�öD½« W¹«bÐ w�  U�dŽ Íc�« WO¦³F�«  U{ËUH*« ZNM� W�—U³� œuL×� t²HOKš tMŽ bO×¹ ôË tÐ p�L²¹ Æ”U³Ž W�dŠ vKŽ U½u�� b??� ÊuJ½ U??0— ¨d¦�√ u�I½ Ê√ sJ1 ÊU??�Ë ¨å”U??L??Šò r??�Ë X??Łb??Š …b??¹b??Ž ¡U??D??š√ „U??M??¼ Ê_ WłU×Ð W�d(« sJ� ¨»UNÝSÐ g�UMð ULK¦� ¨¡UDš_« Ác¼ v�≈ UNN³M¹ s� v�≈ qJ� WOKš«œ WFł«d� v??�≈ WłU×Ð w??¼ oKDMð v²Š ¨UNðUÝ—U2Ë UNðUÝUOÝ W???¹ƒ—Ë V??K??�√ œu??F??Ð q??³??I??²??�??*« u??×??½ ¨d³�√ «d??²??Š«Ë l??ÝË√ qO¦9Ë `??{Ë√ w¼ w²�« UN�«b¼√ oOIײ� UNK¼R¹ U0Ë ÆW�U� wMOD�KH�« VFA�« ·«b¼√

w� U???�√ ÆÊ«b??K??³??�« i??F??Ð w??� ‰U??*U??Ð `−MO� ¨…bOF³�« W??O??�ö??Ýù« ‰Ëb???�« ‰U???*« ‰ö???G???²???Ý« d??³??Ž U??O??³??�??½ p????�– ÆqN'« ¡«uł√Ë a¹—U²�« s� WK¦�√ »d??{ Ê≈ rŁ Ê_ ¨U??M??¼ W??¹b??−??� Ëb??³??ð ô .b???I???�« UN½U¹œ√ dOGð bFð r� dA³�« dO¼ULł iFÐ w� UL� ‰ö²Šô«Ë ËeG�« d³Ž UJ�9 œ«œeð qÐ ¨W1bI�«  UOK−²�« w� Êu??¹u??K??F??�« d??O??ž q??N??� ô≈Ë ¨U??N??Ð 5FЗ√ bFÐ WM��« q¼√ V¼c� U¹—uÝ UOKLŽ rN³¼c� »«– Â√ rJ(« s� WMÝ rNMOÐ V¼c*« dA½ bFÐ rNCFÐ lOÒ Að® «uKþ Ê≈Ë ¨©b???Ý_« k�UŠ s� VKDÐ WOK³I�« WO³BF�« ÕËd??Ð ÊuK�UF²¹ Ê√ W�ö)«Ë °ø UOK�_« dzUÝ UL� öLŽ  UÐ b� s¹b�« Ë√ V¼c*« dOOGð „UM¼ fO�Ë ¨UNK� UO½b�« w� U¹œd� Æ«bÐ√ wŽULł dOOGð V¼«c�® V¼«c*« s� ŸuM�« «c¼ ¨WŁ«—u�UÐ ô≈ U³�Už cšR¹ ô © UOK�_« ô özU¼ UO�öŽ≈ UŠU²H½« „UM¼ Ê≈ rŁ ¨dA³�« 5Ð q�«u²�« lM� tF� sJ1 „UM¼ ÊS� ¨XFOÓÒ Að WK� „UM¼ Ê√ UL�Ë sŽ Ê«d¹≈ e−Fð 5ŠË ¨«uMMÓÒ �ð s¹dš¬ ¨t�uI½ U* bO�Qð «cN� ¨UN²MÝ lOOAð w¼  U??O??K??�_« V??¼«c??� Ê√ V??¹d??G??�«Ë ¨÷«dI½ô« UN�H½ vKŽ vA�ð w²�« U�öš® fJF�« Àb×¹ YOŠ UM¼ ô≈ s2 i??F??³??�« w???ŽË w???� ©W??I??O??I??×??K??� ÊuI¦¹ ôË ¨bNA*«  «bOIFð ÊuKN−¹ ÆrN³¼c�Ë rN�H½QÐ iF³Ð Ê«d???¹≈ ÕULÝ ÊQ??Ð rKF½ Ÿ«u½√ s� Ÿu½ u¼ lOOA²�«  UÞUA½ sŽ ö??C??� ¨“«e???H???²???Ýô«Ë åW??½b??�u??�«ò b??A??(« ”—U????9  U??O??zU??C??� q??¹u??9 d??�_« ¨t??ðU??O??K??& √u???Ý√ w??� w??³??¼c??*«  UOzUCHÐ tOKŽ œd??�« Íd??−??¹ Íc??�« W�dŠ dOG¹ s� tK� p�– sJ� ¨WNÐUA� √uÝ√ w� Ê«d¹≈ XF�Ë b�Ë ¨a¹—U²�« d��²ÝË ¨—U??A??Ð r??Žb??Ð UNðU�ULŠ ÆbOF� q� vKŽ p�c� UF³ð UNF� WKJA*« ÊS� ¨ÂuLF�« w�Ë X??�??O??�Ë ¨“U???O???²???�U???Ð W??O??ÝU??O??Ý w???¼ WFOý wÐdF�« r�UF�« w�Ë ¨WO³¼c� wK�U� 5MÞ«uL� gOF�« rN� o×¹

¨U¹—uÝ w� Õö��UÐ Êö²²I¹ ULN½√ W×{«u�« …œ—U³�« »d(« sŽ öC� —u???C???(«Ë —Ëb??????�« v???K???Ž U??L??N??M??O??Ð  ôËU??×??� v??�??M??½ ôË ¨W??I??D??M??*« w??� pKð ¨W¹œdJ�« W�—u�UÐ VFK�« Ê«dNÞ d³Ž ÊU????žËœ—√ rNM� UN³×Ý w??²??�« v??�≈ Èœ√ Íc???�« w??�??¹—U??²??�« ‚U??H??ðô« ‰ULF�« »e( `K�*« ◊UAM�« n�Ë Æw½U²ÝœdJ�« s??Ž U???C???¹√ Àb???×???²???ð Ê√ p?????�Ë ‰Ëœ 5??Ð W??O??ÝU??�u??K??Ðb??�«  U??�ö??F??�« WOŠUO��« p??�c??�Ë ¨Ê«d???¹≈Ë ZOK)«  U¾� „U??M??¼® W??F??Ý«u??�« W??¹—U??−??²??�«Ë s� U??¹u??M??Ý Êu???ðQ???¹ s???¹c???�« ·ôü« ¡«œ√ q??ł√ s� W¹œuF��« v??�≈ Ê«d??¹≈  «—U�ù« v�≈ p�c�Ë ¨Z(«Ë …dLF�« dB* błuð ô ULO� ¨©ÊUL ÔŽË X¹uJ�«Ë ¨Ê«d??¹S??Ð WOLÝ— WOÝU�uKÐœ W�öŽ w� WOŠUO��«Ë W¹—U−²�« W�öF�«Ë ÊQ??Ð r??K??F??�« l??� ¨U??N??ðU??¹u??²??�??� v???½œ√ qÐ ¨W×M� X�O� W�öF�« Ác??¼ q¦� ‰U¦*« qO�bÐ ¨W�œU³²� W×KB� w¼ gOFð Ê«d???¹≈ Ê√ ULOÝôË ¨w�d²�« s???�Ë ¨…œb????A????�  U???Ðu???I???Ž q????þ w????� s� —U??B??(« d�Jð Ê√ UN²×KB� Ê√ pý ôË ¨X½U� WI¹dÞ W¹QÐ UN�uŠ pKð ÷d� s� bOH²�ð ≠ö¦�≠ UO�dð l� «eO2 U¹—U& U½«eO�  UÐuIF�« ÆqzU¼ qJAÐ UN(UB� qO1 Ê«d¹≈  U???łU???(« q??¼U??−??²??½ «–U?????* r???Ł fOzd�« vKŽ q¼Ë ¨dB* W¹œUB²�ô« V�UD� ö¼U−²¹ Ê√ t²�uJŠË wÝd� fł«u¼ q??ł√ s??� Íd??B??*« VFA�« ŸuM�« s??� X½U� u??� v²Š ¨s??¹d??šü« iFÐ  öšbð sŽ öC� ¨tO� m�U³*« UNO�≈ U??½d??ý√ w??²??�« WO³K��« ‰Ëb???�« ÍdB*« w�uI�« s�_« q¼ rŁ °øUH½¬ ÒÏ ?¼ W�d� Ê«d??¹≈ `M9 W??ł—œ v??�≈ g? °øW�uN�Ð t�«d²š« lOOA²�« fłU¼ v�≈ UM¼ wðQ½ d�_« ¨”UM�« s� «dO¦� f³K²¹ Íc�« V¼c� v�≈ WG�UÐ …¡UÝ≈ ¡w�¹ Íc�« Ò gN�« dNE0 ÁdNE¹ –≈ ¨WMÒ ��« q¼√ u¼Ë ¨WÞU�Ð qJÐ ÁdOOGð sJ1 Íc�« UM¼ WLO� ôË ¨lzU�u�« dzUÝ Ác³Mð U� r¼œUOD�« Èd??ł ”UM�« s� WMH(

ÆWOÐdF�« s� n??�u??*« s??Ž Àb??×??²??½ 5???ŠË …—Ëd??C??�U??Ð Àbײ½ s×M� ¨U??¹—u??Ý Ê«d¹SÐ …dýU³� WK�  «– WOC� sŽ u¼ b??Ý_« —UAÐ ¡UIÐ Ê√ Èd??ð w²�« w� UNŽËdA* w−Oð«d²Ýô« s�d�« UOKLŽ X??×??{ w??²??�« w??N??� ¨W??I??D??M??*« s� W�_« dO¼ULł WO³�UGÐ UN²�öFÐ w¼Ë ¨w�öš√ö�« n�u*« «c¼ qł√ fO¹UI*UÐ …—U�š UN¹“«uð ô …—U�š ÆWO−Oð«d²Ýô« v{dÐ UOMF� w??Ýd??� ÊU??� u??�Ë l� ¨n???�u???*« «c???¼ c??�??ð« U???* Ê«d?????¹≈ ¡Î «b???Ž t??O??K??Ž V??ðd??¹ p???�– ÊQ???Ð r??K??F??�« q¹u9Ë r??Žœ w� vK−²¹ UN�dÞ s� U� v??�≈ b²1 b??�Ë ¨tO{—UF� iFÐ p�– Àb×¹ r� Ê≈® p�– s� √uÝ√ u¼ s??�_U??Ð Y??³??F??�« W??�ËU??×??� q??¦??� ©ö??F??� W??I??D??M??*« w???� U???L???O???ÝôË ¨Íd????B????*«  UŽuL−� d³Ž ¡UMOÝ w� …u??šd??�« Íd??−??¹ W??O??�ö??Ý≈ U??½U??O??Š√Ë ¨W??O??K??³??� s� WM¹UNB�« qðUI²Ý UN½QÐ UNŽUM�≈ ÆWN³'« Ác¼ ·b??N??Ð …d???¼U???I???K???� t????ð—U????¹“ w????� w�öÝù« ÊËUF²�« WL� w� W�—UA*« wÝd�Ë œU$ 5Ð ¡UI� Í√ Àb×¹ r� œU??$ Âb???� t??O??�Ë ¨—U??D??*« ¡U??I??� d??O??ž oKF²ð w??Ýd??� v??�≈ W¹dG� U??{Ëd??Ž s??J??� ¨w???�U???� r?????ŽœË W??O??D??H??½ `???M???0 n�u*« q¼U& vKŽ œe??¹ r� dOš_« d¹“Ë …—U¹“ X½U� ULO� ¨sJ¹ r� t½Q� s� öJý UNM� ¡e??ł w??� WŠUO��«  U??Ý—U??2 v??K??Ž ÃU??−??²??Šô« ‰U??J??ý√ VBð w??²??�«Ë ¨Z??O??K??)« ‰Ëœ i??F??Ð W???�«œ≈ q???ł√ s??� W??L??�??C??�« ‰«u????�_« ¨œö³�« w� nMF�«Ë v{uH�« W�UŠ ÕUOÝ b�«uð Ê√ p??�– wMF¹ Ê√ ÊËœ qÐ ¨dO¦J�« wMF¹ dB� vKŽ 5O½«d¹≈ U� W¹—U&  U�öŽ œu??łË v²Š ôË WłUŠ WKB;« w� w¼ ªs¹bK³�« 5Ð ÆULNOKJ� q¦L²¹ U¹—Ëd{ ö¦� »dC½ ¨UM¼ 5Ð WOŠUO��«Ë W¹—U−²�« W�öF�« w� …u� d¦�_« Ëb³ð w²�«Ë ¨Ê«d¹≈Ë UO�dð ‚dA�« w� s¹bKÐ 5Ð ‚ö??Þù« vKŽ WIOIŠ w� dOG¹ r� p�– sJ� ¨jÝË_«

dB� Ê«uš≈Ë ÆÆqFA�Ë ÆÆ”ULŠ

wMOD�KH�« VFA�«Ë `²� W�dŠ X³�� tK�« «— w� WDK��« —«dL²Ý«Ë œułË s� gOF²¹ ‰u�²� VFý v�≈ ‰uײ�« dOž ø U�bB�«Ë Vð«Ëd�« vKŽ V−¹ WOÝUÝ√ WDI½ „UM¼ qEðË w� t??�U??�—Ë qFA� bO��« U??N??�—b??¹ Ê√ Ë√ b¹R*« ÕUM'« ¡«uÝ ¨”ULŠ W�dŠ WOC� l{Ë …—uDš w¼Ë ¨t� ÷—UF*« Ê«u??šù« W�dŠ WKÝ w� UNK� 5D�K� ’d(« s� bÐ ôË ¨dB� w� 5LK�*« Ë√ ÍdB*« VFA�« ¡«bF²Ý« ÂbŽ vKŽ “UO×½ô« Ë√ ÊU¼d�« ‰öš s� ¨tM� ¡eł Ÿ«d??B??�« w??� b???Š«Ë ·d???Þ V??½U??ł v???�≈ »uKD� Ê“«u??²??�U??� ¨Íd??B??*« w??K??š«b??�« UNK� dB� vKŽ ÊuJ¹ Ê√ V−¹ ÊU¼d�«Ë Æq�_« vKŽ UNLEF� Ë√ WKLŠ tł«u¹ wMOD�KH�« VFA�« WŽuL−� UNMAð ÂU¹_« Ác¼ WÝdý t¹dJð oÐU��« ÂUEMK� UNzôuÐ W�ËdF� WO�öŽ≈ eJðdðË ¨w??Ðd??Ž u??¼ U??� q??J??� U??N??z«b??ŽË W??�U??)« W??�ö??F??�« v??K??Ž W??K??L??(« Ác???¼ W??�d??ŠË ”U??L??Š W??�d??Š 5??Ð …e??O??L??²??*«Ë s� b¹bF�« „d³HðË ¨5LK�*« Ê«u??šù« 5OMOD�KH�« …—u� t¹uA²� hBI�« ‰uI�UÐ …—U???ð ¨W??¹d??B??*« ◊U?????ÝË_« w??� dB� ÂU�√ 5−²;« vKŽ ÊËb²F¹ rN½≈ Ë√ Êu??−??�??�« ÂU??×??²??�U??Ð Ë√ W???¹œU???%ô« w� 5OMOD�KH�« 5Þu²� jDš l{uÐ Æ¡UMOÝ t??zö??�“ q???�Ë qFA� b??�U??š b??O??�??�« ÍdB*« VFA�« Ê√ «bOł «u�—b¹ Ê√ V−¹ ¨…d¼UI�« w� VOÐ√ qð …—UHÝ rײ�« Íc�« sŽ —UB(« d�� w� «dO³� «—Ëœ VF�Ë V??¹d??*« —Ëb??K??� Íb??B??²??�«Ë …e???ž ŸU??D??� lD�Ë 5OKOz«dÝù« l� oÐU��« t�UEM� l²L²¹ VFA�« «c¼ ¨rNMŽ “UG�«  «œ«b�≈

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

Ö©°ûdG »æ«£°ù∏ØdG á∏ªM ¬LGƒj á°SöT ¬jôµJ É¡æ°ûJ ΩÉjC’G √òg á«eÓYEG áYƒª› É¡F’ƒH áahô©e ≥HÉ°ùdG Ωɶæ∏d Ée πµd É¡FGóYh »HôY ƒg

WOł—U)« d??¹“Ë ¨Íd??O??� Êu??ł ‰u??�Ë WOKLF�« ¡UOŠù WIDM*« v�≈ ¨wJ¹d�_« «— w� WDK��« 5Ð «œb−� WO{ËUH²�« ÆqOz«dÝ≈Ë tK�« n???�u???¹ √b??????Ð q???F???A???� b???O???�???�« tðU�öŽ V³�Ð ¨W�b²F*« WOB�A�UÐ fOz— ¨”U³Ž œuL×� fOzd�UÐ …bO'« s� «c¼ `C²¹Ë ¨tK�« «— w� WDK��« Íc???�« t??F??� W???ŠËb???�« ‚U???H???ð« t??F??O??�u??ð WÝUz— w�u²�  UOŠöB�« q??� tLKÝ WÝUzd�« w³BM� 5Ð lL'«Ë …—«“u�« l� »—UI²�« «c¼ sJ�Ë ¨UF� W�uJ(«Ë  UOŠöB�« q� l{ËË ”U³Ž fOzd�« Íc�« —Ëb�« l� ÷—UF²¹ U0— t¹b¹ w� ÿUH(« u¼Ë ¨W�d(« tÐ ÂuIð Ê√ V−¹ WÝ—U2Ë WK�U� WOMÞu�« XЫu¦�« vKŽ WDK��« v??K??Ž j??žU??C??�« V??O??�d??�« —Ëœ j¹—uð s� tFM* tK�« «— w� UN�Oz—Ë WOŁ—U�  U�UHð« w� wMOD�KH�« VFA�« ÆuKÝË√  U�UHð« WI¹dÞ vKŽ …b¹bł Ê√ bI²Ž« «–≈ qFA� bO��« r??¼«Ë WH� wHMOÝ ‰«b??²??Žô« u×½ t??¼U??&« Áb??¹d??¹ Íc???�U???� ¨W???�d???(« s???Ž œb??A??²??�« s�Ë tM� Êu??O??K??O??z«d??Ýù«Ë ÊU??J??¹d??�_« `²� W�dŠ s� ÁËœ«—√ U� u¼ W�d(« UOK� wK�²�« Í√ ¨d??¹d??×??²??�« WLEM�Ë nMF�« c³½ Ê«uMŽ X% ¨W�ËUI*« sŽ w??K??O??z«d??Ýù« ‰ö??²??ŠôU??Ð ·«d????²????Žô«Ë Æt²OŽdý f¹dJðË 5D�K� ÷—_ wF¹ qFA� bO��« Ê√ «bOł „—b½ X??�u??�« V??�??� ‰ËU???×???¹Ë Âb??I??ð U??� q??� W??O??Žd??A??Ð w???Ðd???ž ·«d????²????Ž« Ÿ«e????²????½«Ë UM¼ b�R½ UMMJ�Ë ¨”ULŠ Í√ ¨W�d(« p�L²�«Ë W�ËUI*UÐ wðQð WOŽdA�« Ê√ wÐdG�« ·«d²Žô« œU�√ «–UL� ¨XЫu¦�UÐ «–U�Ë d¹dײ�« WLEM0 wKOz«dÝù«Ë

º º …dðUŽe�« dÝU¹ º º

sŽ ÂU????¹_« Ác???¼ Y??¹b??(« d¦J¹ œ—u??¹Ë ¨Ê«d????¹≈Ë dB� 5??Ð W�öF�« oKF²ð WOA�U¼  U??¹U??J??Š rNCFÐ s� ‚UOÝ w� s¹bK³�« 5Ð »—UI²�UÐ …—U¹“ bFÐ ULOÝôË ¨W??½«œù«Ë oKI�« ¨Ê«d????¹ù Íd???B???*« W??ŠU??O??�??�« d????¹“Ë w??½«d??¹ù« f??O??zd??�« —u??C??Š UNK³�Ë ÊËU??F??²??�« W??L??� d???9R???� v????�≈ œU????$ ‰Q�ð ôË ¨…d??¼U??I??�« w??� w??�ö??Ýù« W¹dB*« …œUOIK� W??½«œù« W¹UJŠ sŽ W??M??F??Þ r??N??C??F??Ð Á«d?????¹ U???� V??³??�??Ð W�öF�« pKð V³�Ð W¹—u��« …—u¦K� sŽ ‰Q�ð ôË ¨s¹bK³�« 5Ð W{d²H*« W×KÝ√ WMOHÝ —Ëd� q¦�  UŽUýù« ÆÊ«d¹ù f¹u��« d³Ž q??O??K??×??²??�« Ÿ«u??????½√ √u?????Ý√ q??F??� vKŽ vM³¹Ô Íc??�« p�– u¼ wÝUO��« UM¼ s??� …U??I??²??M??� W??O??A??�U??¼ n??�«u??� «bOFÐ ¨bŠ«Ë n�u� U½UOŠ√Ë ª„UM¼Ë ¨À«bŠú� w−Oð«d²Ýô« —U�*« sŽ W³�d*« d�UMF�« w??ŽË sŽ «bOFÐË Æ‰Ëb�«  U�öŽË WÝUO��« r�«uŽ w� Ê√ u¼ ¡«b²Ð« t�u� wG³M¹ Íc�« W�uGA� ‰«e???ð ô W??¹d??B??*« …œU??O??I??�« vKŽ qLF�« s� d¦�√ wKš«b�« rN�UÐ Ò w� U¼—uCŠË dB� —Ëœ …œUF²Ý« r??ž— ¨w??L??O??K??�ù«Ë w??Ðd??F??�« ‚U??O??�??�« Æb??O??F??B??�« «c???¼ v??K??Ž `????{«Ë b??N??ł WOKš«b�« ŸU???{Ë_« dI²�ð r??� U??�Ë UN�«—Ë√ VOðdð w� …œUOI�« ŸdAðË s� ÊuJO�� ¨WOLOK�ù«Ë WOÐdF�« WK�Uý W???¹ƒ— s??Ž Y??¹b??(« VFB�« „UM¼ Ê√ wHM¹ ô p�– sJ� ¨WLÝUŠË ÂUF�« ÁU&ô« b�Rð n�«uLK� UŠË— ÆW¹ƒdK� Y¹b(« ‚UOÝ w??�Ë ¨p??�– r??ž— Íd??−??¹ U???2 Íd???B???*« n???�u???*« s???Ž …d¼UI�« Ê√ b�R*« ÊS??� ¨U??¹—u??Ý w� v??�≈ tFOD²�ð U??0 n??I??ð X????�«“ ô p�– b�Rð ÆÍ—u??�??�« VFA�« V½Uł b�R¹Ë ¨…—dJ²*« wÝd�  U×¹dBð `M* b??½U??�??*« U??N??H??�u??� U??C??¹√ p???�– WOÐdF�« WF�U'« w� U¹—uÝ bFI� r� d???�√ u???¼Ë ¨w??M??Þu??�« ·ö??²??zö??� UL� Íd??B??*« r??Žb??�« ôu??� r²O� sJ¹ n�«u*«  UC�UM²Ð ¡«d³)« ·dF¹

WO�öÝù« W�ËUI*« W�dŠ X×$ ¨X½U� …dO³� W�“√ “ËU& w� ©”ULŠ® ¨UN�uH� ‚e9 Ê√  œU� ¨ÈdŠ√ UÐ Ë√ UNÐU�²½UÐ WOKš«b�« UNðbŠË œb??N??ðË UN³²J* U??�??O??z— qFA� b??�U??š b??O??�??�« WOKLŽ bFÐ ¨W��U)« …dLK� wÝUO��« s� d¦�√ X�UÞ ‚UIײÝô« «cN� qOłQð  U�öŽ s??� b??¹b??F??�« X??Šd??ÞË ¨Â“ö????�« WOKš«b�« W??�“_« oLŽ ‰uŠ ÂUNH²Ýô« ÆW×Mł_«  UŽ«d�Ë WOKLŽ s�“ w� ¨t??½√ w� ‰œU??$ ô WOÐdF�« WIDM*« U¼bNAð w²�« dOOG²�«  U??łU??−??²??Š«Ë  «—u??????Ł w???� q??¦??L??²??ðË ÊU� ¨ «—UO²�«Ë ¡«—ü« 5Ð  U�«b�Ë …b??¹b??ł …œU??O??� »U??�??²??½« Èb????ł_« s??� «—UJ�√ ÕdDðË ¨U¼—u�√ v�u²ð ¨W�d×K� ö¦2 Êu??J??ðË ¨…b???¹b???ł  «œU???N???²???ł«Ë W�Uš ¨WO³Kž_« r¼Ë ¨W�d(« »U³A� WO³¼– W??�d??� d??�Ë qFA� bO��« Ê√ UŽuÞ vK�ð U�bMŽ ¨œb??B??�« «c??¼ w??� ¡UN²½UÐ ¨wÝUO��« V²J*« …œUO� sŽ …d� t�H½ `Oýdð Âb??Ž —d??�Ë ¨t??²??¹ôË U0—Ë ¨WOł—Uš UÞuG{ sJ� ¨Èd??š√ .bI�« ¡UIÐ≈ v??�≈  œ√ ¨UC¹√ WOKš«œ Ë√ ¨qFA� bO��« »U�²½«Ë t�UŠ vKŽ ”√— vKŽ …dO�*« WK�«u* ¨t²O�eð ÆW�d(« ¨Êü« t�H½ ÕdD¹ Íc??�« ‰«R??�??�« t�bI²Ý Íc??�« b¹b'« sŽ u¼ ¨…uIÐË w??²??�«  U??ÝU??O??�??�«Ë ¨W???�d???(« …œU???O???�  UHK*« s??� b??¹b??F??�« ÁU??& U¼c�²²Ý wMOD�KH�« qš«b�« w� ¡«uÝ ¨WMšU��« WIKF²*« pKð Ë√ W??�ËU??I??*« q³I²��Ë WOÐdF�«  U�dײ�«Ë ¨wÐdF�« —«u'UÐ qDð  √b??Ð w²�« W¹u�²�« l??¹—U??A??�Ë »d� s� p�– `C²¹Ë ¨«œb−� UNÝ√dÐ


‫مجتمع‬

‫العثور على جثة شاب مقتول بكلميم‬

‫العدد‪ 2031 :‬اجلمعة ‪2013/04/05‬‬

‫مت مساء الثالثاء امل��اض��ي بقيادة لقصابي بإقليم كلميم‬ ‫العثور على جثة شاب حتمل آثار ضربات قاتلة في الرأس‪.‬‬ ‫وأفاد مصدر من السلطة احمللية بأن الضحية‪ ،‬وهو مجهول‬ ‫الهوية‪ ،‬مت العثور على جثته على قارعة الطريق املؤدية إلى‬ ‫دوار أزواريك التابع لقيادة لقصابي حوالي ‪ 10‬كلم جنوب غرب‬ ‫مدينة كلميم‪ .‬ومت نقل جثمان الضحية إلى مستودع األموات‬ ‫باملركز االستشفائي اجلهوي مبدينة كلميم‪ ،‬فيما فتحت عناصر‬ ‫الضابطة القضائية التابعة للدرك امللكي حتقيقا ملعرفة هوية‬ ‫الهالك ومالبسات وقوع هذه اجلرمية‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫عودة اجلدل حول حافالت املدينة‬ ‫عادت العالقة التي تربط بني مجلس مدينة الدارالبيضاء‬ ‫وحافالت املدينة من جديد إلى الواجهة‪ ،‬إذ طالب بعض املنتخبني‬ ‫بضرورة تكليف مكتب لالفتحتاص املالي لهذه الشركة التي تدبر‬ ‫قطاع النقل احلضري في املدينة‪ ،‬وأضافت اجلهات املطالبة بهذا‬ ‫األمر أنه حان الوقت ملعرفة ما يدور داخل هذه الشركة‪ ،‬ويأتي‬ ‫هذا الطلب أياما قليلة على الندوة التي عقدتها شركة حافالت‬ ‫املدينة والتي مت التأكيد من خاللها عن املشاكل احلقيقية التي‬ ‫تعانيها هذه الشركة‪ ،‬وخاصة في ما يتعلق بحجم اخلسائر التي‬ ‫تتعرض إليها بسبب أعمال الشغب‪.‬‬

‫معرض مبناسبة الذكرى املئوية للميناء‬

‫مبناسبة الذكرى املئوية مليناء الدارالبيضاء زار‬ ‫وفد مكون من وزير الدولة‪ ،‬محمد باها‪ ،‬ووزير التجهيز‬ ‫والنقل‪ ،‬عبد العزيز الرباح‪ ،‬ووالي الدارالبيضاء محمد‬ ‫بوسعيد وال��ع��م��دة محمد س��اج��د امل��ع��رض ال���ذي نظم‬ ‫بهذه املناسبة‪ ،‬وشكل االحتفال بالذكرى املئوية مليناء‬ ‫الدارالبيضاء فرصة للحديث عن مجموعة من اخلصائص‬ ‫التي متيز هذا امليناء وحجم املبادالت التجارية واآلفاق‬ ‫املستقبلية‪ ،‬ومت التأكيد على أن ميناء الدارالبيضاء‬ ‫مازال يحتل الصدارة على الصعيد الوطني‪ ،‬وأنه يوجد‬ ‫على مساحة ‪ 450‬هكتار من بينها ‪ 256‬من املسطحات‪،‬‬ ‫فيما يبلغ طول األرصفة ‪ 8‬كيلومترات‪.‬‬

‫الرباط‬

‫مقرر وزاري لتنظيم التعليم اخلصوصي‬ ‫املساء‬ ‫ذكر بالغ لوزارة التربية الوطنية أن محمد الوفا دعا‪ ،‬خالل‬ ‫ترؤسه لقاء مع اجلمعيات املهنية للتعليم املدرسي اخلصوصي‬ ‫وممثلي ه��ذا القطاع في املجالس اإلداري��ة لألكادمييات اجلهوية‬ ‫للتربية والتكوين‪ ،‬مؤسسات التعليم اخلصوصي إل��ى املساهمة‬ ‫في ه��ذا ال��ورش اإلص�لاح��ي من خ�لال اح�ت��رام القوانني اجلاري‬ ‫بها العمل‪ ،‬خاصة ف��ي م��ا يخص الضمان االجتماعي والتأمني‬ ‫ورسوم التسجيل‪ .‬كما شدد الوزير على أن التعليم اخلصوصي‬ ‫سيخضع للمقرر ال ��وزاري لتنظيم امل��وس��م ال��دراس��ي اب�ت��داء من‬ ‫ال��دخ��ول امل��درس��ي املقبل خاصة ف��ي م��ا يرتبط ب�ت��واري��خ الدخول‬ ‫امل��درس��ي والعطل املدرسية‪ .‬وف��ي ما يتعلق بالترخيص ألساتذة‬ ‫التعليم العمومي بالقيام بساعات إضافية في مؤسسات التعليم‬ ‫اخلصوصي‪ ،‬ذكر الوفا بأن املقرر الوزاري رقم ‪ 299/12‬اليزال‬ ‫س��اري املفعول‪ ،‬موضحا أنه سيتم الترخيص ملؤسسات التعليم‬ ‫اخلصوصي في املوسم الدراسي ‪ 2014/2013‬بصفة استثنائية‬ ‫باالستعانة بأساتذة التعليم العمومي وذل��ك في ح��دود الساعات‬ ‫املسموح بها‪.‬‬

‫السعيدية‬

‫مطالب برفع التهميش عن ذوي االحتياجات اخلاصة‬ ‫املساء‬

‫مدير في الشرطة الدولية يدعو إلى وضع حد للجرائم المرتبطة باالتجار في السلع غير المشروعة‬

‫األمن الوطني و«األنتربول» يتجندان ضد الشبكات اإلجرامية في مراكش‬ ‫مراكش‪ :‬عزيز العطاتري‬

‫ق����ال ع��ب��د امل��ج��ي��د الشاذلي‪،‬‬ ‫م���دي���ر ال���ش���رط���ة ال���ق���ض���ائ���ي���ة في‬ ‫املديرية العامة لألمن الوطني‪ ،‬إنّ‬ ‫م��ك��اف��ح��ة اجل��رائ��م امل��اس��ة بحقوق‬ ‫املؤلف وجرائم االجت��ار في السلع‬ ‫غ��ي��ر امل��ش��روع��ة ت��ق��ت��ض��ي «اعتماد‬ ‫إستراتيجيات مندمجة وتنسيقا‬ ‫م��ح��ك��م��ا ب�ي�ن م��خ��ت��ل��ف القطاعات‬ ‫احلكومية الوطنية»‪ ،‬فضال عن إرساء‬ ‫«تعاون ُمشت َرك بني مختلف الدول‬ ‫واملنظمات‪ ،‬بالنظر إلى االمتدادات‬ ‫اإلقليمية والدولية لهذا النوع من‬ ‫اإلج����رام»‪ُ ،‬م��ش �دّدا ف��ي كلمته خالل‬ ‫أشغال الندوة التكوينية اإلقليمية‪،‬‬ ‫التي نـُظـّمت في مراكش‪ ،‬الثالثاء‬ ‫املاضي‪ ،‬مببادرة من منظمة الشرطة‬ ‫ال��دول��ي��ة (أن���ت���رب���ول) ب��ت��ع��اون مع‬ ‫املديرية العامة لألمن الوطني‪ ،‬على‬ ‫«ض��رورة اعتماد مقاربات تشاركية‬ ‫ب�ين أج��ه��زة ال��ع��دال��ة اجلنائية‪ ،‬من‬ ‫جهة‪ ،‬وب�ين اجلمعيات واملنظمات‬ ‫هتمة بحقوق املستهلك‬ ‫والهيئات املُ ّ‬ ‫وامل��ؤس��س��ات امل��ع��ن��ي��ة باملصنفات‬ ‫الفكرية واملنتجات الفنية والعالمات‬ ‫التجارية‪ ،‬من جهة أخ���رى»‪ ،‬فضال‬ ‫عن تبادل املعلومات على الصعيد‬ ‫اإلق��ل��ي��م��ي وال����دول����ي ب�ي�ن الهيآت‬ ‫امل��ك��ل��ف��ة ب��ت��ط��ب��ي��ق ال���ق���ان���ون حتى‬ ‫يتسنى التصدي احل���ازم والرصد‬ ‫ال��ف��عّ ��ال مل��خ��ت��ل��ف م��ظ��اه��ر االجت���ار‬ ‫في السلع غير املشروعة وجلميع‬ ‫أش��ك��ال امل��س��اس بامللكية الفكرية‬ ‫والصناعية‪.‬‬ ‫واعتبر الشاذلي أنّ «استضافة‬ ‫َ‬ ‫املغرب هذا‬ ‫احلدث تعكس االنخراط‬ ‫ال ّراسخ للمملكة في اجلهود الدولية‬ ‫ملكافحة اجل��رائ��م املنظمة العابرة‬ ‫للحدود‪ ،‬وي� َ�ع� ّد دليال على «التزام‬ ‫املصالح األمنية املغربية بالتنسيق‬ ‫وال����ت����ع����اون م����ع م��خ��ت��ل��ف ال�����دول‬ ‫وامل��ن��ظ��م��ات ذات ال��ص��ل��ة ملواجهة‬ ‫ال��ش��ب��ك��ات اإلج��رام��ي��ة‪ ،‬وحرمانها‬ ‫م����ن ام����ت����دادات����ه����ا ع���ب���ر ال����وط����ن‪،‬‬ ‫وارت���ب���اط���ات���ه���ا ال��ع��ض��وي��ة بباقي‬ ‫التنظيمات اإلقليمية والدولية»‪.‬‬

‫م��ن جهته‪ ،‬دع��ا روبيرتو مانريكز‪،‬‬ ‫املدير املساعد بالوكالة في برنامج‬ ‫«أن���ت���رب���ول» مل��ك��اف��ح��ة االجت�����ار في‬ ‫السلع غير املشروعة‪ ،‬إلى «ضرورة‬ ‫تضافر جهود الدول وكافة الفاعلني‬ ‫م����ن أج�����ل إي����ج����اد ح���ل���ول ناجعة‬ ‫وإح����داث ش��ب��ك��ات‪ ،‬وخ��ل��ق دينامية‬ ‫كفيلة بوضع ح� ّد ملختلف اجلرائم‬ ‫املرتبطة ب��االجت��ار ف��ي السلع غير‬ ‫املشروعة‪ ،‬واملاسة بامللكية الفكرية‪،‬‬ ‫وتلك املتعلقة باالجتار في البشر‪،‬‬ ‫وب��اق��ي اجل��رائ��م العابرة للحدود»‪،‬‬ ‫م��ش��ي��را إل��ى اجل��ه��ود ال��ت��ي تبذلها‬ ‫منظمة الشرطة ال��دول��ي��ة‪ ،‬بتشاور‬ ‫وت��ن��س��ي��ق م����ع ال������دول األع����ض����اء‪،‬‬ ‫م���ن خ�ل�ال وض���ع ب���رام���ج مندمجة‬ ‫وإستراتيجية ناجعة‪ ،‬ترتكز على‬ ‫تعزيز اإلج����راءات األمنية والدعم‬ ‫القانوني والتواصل والتحسيس‬ ‫في هذا املجال‪ ،‬قبل أن ُيشدّد على‬ ‫«األهمية التي يكتسيها هذا النوع‬ ‫م��ن ال���دورات التكوينية ف��ي تعزيز‬ ‫ق��درات العاملني في مجال مكافحة‬ ‫جرائم التزييف والقرصنة»‪ ،‬التي‬

‫تؤثر سلبا على املقاوالت الشرعية‪،‬‬ ‫وت��ك� ّب��د اق��ت��ص��ادات ال���دول خسائر‬ ‫كبيرة‪ ،‬كما تشكل تهديدا حقيقيا‬ ‫للمستهلكني‪.‬‬ ‫ونوه عبد الرحيم هاشم‪ ،‬والي‬ ‫ّ‬ ‫أمن مراكش‪ ،‬بهذه املناسبة‪« ،‬التي‬ ‫تنعقد ف��ي س��ي��اق ال��ت��ط��ورات التي‬ ‫وقعت ف��ي مجال احل��ق��وق الفكرية‬ ‫واملقاربات القانونية‪ ،‬التي تسعى‬ ‫إليها املنظومة القانونية في املغرب»‪،‬‬ ‫َ‬ ‫من أجل تفعيل‬ ‫أمثل حلماية امللكية‬ ‫الفكرية‪ ،‬معتبرا هذا امللتقى‪ ،‬الذي‬ ‫اختير له موضوع «مكافحة االجتار‬ ‫ف��ي السلع غير امل��ش��روع��ة» محورا‬ ‫للنقاش‪« ،‬فرصة سانحة لالستفادة‬ ‫م���ن جت����ارب ال���ب���ل���دان واملنظمات‬ ‫املشاركة‪ ،‬وأيضا لتبادل اخلبرات‬ ‫والتجارب حماية لإلبداع الفكري‪،‬‬ ‫وخاصة ما يتعلق بامللكية الفنية أو‬ ‫األدبية أو الصناعية أو التجارية‪.‬‬ ‫التكويني‪،‬‬ ‫ويسعى هذا امللتقى‬ ‫ّ‬ ‫الذي يعرف مشاركة ممثلي عن هيآت‬ ‫الشرطة‪ ،‬اجلمارك‪ ،‬والنيابة العامة‪،‬‬ ‫إلى جانب خبراء أكادمييني وممثلني‬

‫شركات صناعية كبرى في عدد من‬ ‫ال����دول‪ ،‬إل��ى ب��ن��اء ق���درات العاملني‬ ‫في مجال مكافحة جرائم التزييف‬ ‫والقرصنة واالجتار في السلع غير‬ ‫املشروعة وتدعيم الكفاءات املهنية‬ ‫مل��وظ��ف��ي تطبيق ال��ق��وان�ين‪ ،‬فضال‬ ‫ع��ن إح����داث ش��ب��ك��ات م��ن اخلبراء‬ ‫الوطنيني على قدْر كبير من املهنية‬ ‫واالحترافية للوقاية من هذا النوع‬ ‫م��ن اجل��رائ��م وزج��ره��ا‪ .‬وق��د ناقش‬ ‫املشاركون في هذه الدورة التكوينية‬ ‫مواضيع ته ّم‪ ،‬باخلصوص‪« ،‬أدوات‬ ‫َ‬ ‫أنتربول وبرنامج مكافحة االجتار‬ ‫في السلع غير املشروعة»‪ ،‬و«حماية‬ ‫امللكية الصناعية ومكافحة التقليد‬ ‫في املغرب»‪ ،‬و«اجلرمية املنظمة عبر‬ ‫�اس��ة بامللكية الفكرية‬ ‫الوطنية امل� ّ‬ ‫بني أوربا والشرق األوسط وشمال‬ ‫إف���ري���ق���ي���ا»‪ ،‬و«ح���م���اي���ة العالمات‬ ‫ال��ت��ج��اري��ة ف���ي م��ن��ط��ق��ة اخلليج»‪،‬‬ ‫فضال على استعراض إستراتيجية‬ ‫اجلمارك املغربية في مكافحة التقليد‬ ‫وإستراتيجيات مكافحة التجارة‬ ‫غير املشروعة وأساليب منعها‪.‬‬

‫‪ 66‬فالحا يعترضون على زراعة أراضيهم بنبات الصبار‬ ‫وق���ع ‪ 66‬م��ن ال��ف�لاح�ين ب��اجل��م��اع��ة القروية‬ ‫اغرم التابعة إداري��ا إلقليم تارودانت على زراعة‬ ‫مجموعة من األراض���ي التي توجد في ملكيتهم‬ ‫بنبات الصبار‪ ،‬وذكرت الرسالة التي مت توجيهها‬ ‫إل��ى مجموعة م��ن املصالح واجل��ه��ات املعنية أن‬ ‫امل��ع��ت��رض�ين ب���رروا ذل���ك ب��ك��ون رئ��ي��س اجلماعة‪،‬‬ ‫العضو في الغرفة الفالحية اجلهوية‪ ،‬ه ّم بزراعة‬ ‫ه���ذه األرض دون م��ش��اورت��ه��م‪ ،‬ودون توضيح‬

‫ندوة حول صندوق التكافل العائلي‬

‫قصر «الوداغير» بفجيج يطالب بحقه في االستفادة من سد الصفيصيف‬

‫املساء‬

‫نظمت رابطة نساء املغرب للتنمية والتكوين بتطوان نهاية‬ ‫األسبوع املنصرم مائدة مستديرة بعنوان «صندوق التكافل العائلي‬ ‫بني النص التشريعي والواقع التطبيقي‪ .« ‬وشكلت الندوة‪ ،‬حسب‬ ‫بالغ للرابطة‪ ،‬فرصة للتعريف بصندوق التكافل العائلي وشروط‬ ‫ومساطر االستفادة من الصندوق ونفقة املطلقة وأبنائها وأبعاد‬ ‫الصندوق االجتماعية واحلقوقية واإلنسانية ‪ .‬وأكدت اجلمعية أن‬ ‫الغرض من تنظيم هذه الفعالية هو التوعية والتحسيس بأهمية‬ ‫إحداث صندوق التكافل العائلي والتعريف به وكيفية االستفادة‬ ‫منه بتحديد الشروط واإلجراءات الالزمة‪.‬‬

‫آيت ملول‬

‫حملة حملاربة أمراض العيون‬ ‫سعيد بلقاس‬

‫تارودانت‬ ‫محفوظ آيت صالح‬

‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫وجهت جمعية أج��دي��ر ملستغلي‬ ‫املياه باسم أهل قصر الوداغير بفجيج‬ ‫إلى اجلهات املسؤولة اعتراضا على‬ ‫مسار م ّد أنابيب قنوات توزيع مياه‬ ‫س��� ّد «الصفيصيف» ع��ل��ى األح���واض‬ ‫السقوية داخ���ل البلدة دون احترام‬ ‫م��ع��اي��ي��ر واق��ع��ي��ة وت��رك��ي��ب��ة احلوض‬ ‫ال��س��ق��وي لقصر ال��وداغ��ي��ر‪ ،‬وتعميق‬ ‫اجلراح وإذكاء نار الفرقة والعداء بني‬ ‫مكونات املجتمع الفجيجي‪.‬‬ ‫وأش��ارت جمعية أجدير ملستغلي‬ ‫املياه بقصر الوداغير إلى أن الدراسة‬ ‫األولية ملد أنابيب قنوات توزيع مياه‬

‫مالبسات القضية‪ ،‬خاصة وأن األراض���ي التي‬ ‫تقرر إنشاء املشروع بها توجد في ملكيتهم وتبعد‬ ‫عن اجلماعة بحوالي ‪ 24‬كيلومترا‪.‬‬ ‫وذك��رت مصادر من املجلس البلدي بإغرم‬ ‫أن امل��ش��روع يدخل ف��ي إط��ار املخطط األخضر‪،‬‬ ‫وهو األمر الذي شدد عليه احملتجون بكون جناح‬ ‫مثل هذه املشاريع يحتاج بالدرجة األولى إشراك‬ ‫الساكنة احمللية م��ن أج��ل اإلس��ه��ام ف��ي حتقيق‬ ‫األهداف التنموية املسطرة للمشروع‪.‬‬ ‫وف��ي السياق ذات���ه‪ ،‬وج��ه أح��د املعترضني‬ ‫ش��ك��اي��ة إل���ى ع��ام��ل إق��ل��ي��م ت���ارودان���ت ي��خ��ب��ره من‬

‫س��د «ال��ص��ف��ي��ص��ي��ف» إل���ى األح����واض‬ ‫ال��س��ق��وي��ة داخ���ل ال��ب��ل��دة‪ ،‬ت��ن��ص على‬ ‫أن يكون االمتداد عبر ش��ارع احلسن‬ ‫ال��ث��ان��ي‪ ،‬وه��و م��ا مت رفضه م��ن طرف‬ ‫املجلس البلدي‪ ،‬ليطفو مقترح بديل‬ ‫عبر قصر الوداغير من ط��رف جهات‬ ‫م��س��ؤول��ة رف���ض أي��ض��ا رف��ض��ا مطلقا‬ ‫من طرف الودغيريني ألسباب يرونها‬ ‫منطقية‪ .‬واعتبر البيان التوضيحي‬ ‫ال��ذي أص��درت��ه اجلمعية‪ ،‬أن املقترح‬ ‫ال��ب��دي��ل ال ي��س��ت��ن��د إل����ى أي أس���اس‬ ‫واق���ع���ي وع��ل��م��ي ب��ح��ك��م أن احلوض‬ ‫السقوي لقصر الوداغير يتوفر على‬ ‫شبكة باطنية م��ع��ق��دة م��ن السواقي‬ ‫عبر خ��ط��ارات ترتبط بثالثة منابع‪،‬‬

‫خاللها بتعرضه للسب والشتم من ط��رف باشا‬ ‫مدينة اغرم‪ ،‬حيث قام بطرده من مكتبه ووجه إليه‬ ‫ك�لام��ا ن��اب��ي��ا‪ ،‬بعد رف��ض ك��ل ال��ع��روض م��ن أجل‬ ‫ثنيه ع��ن االع��ت��راض على م��ش��روع زراع���ة نبات‬ ‫الصبار باألراضي التابعة لهم‪ ،‬دون توضيح مدى‬ ‫مساهمتهم في هذا املشروع وال حتى االستفادة‬ ‫التي ميكن أن تعود عليهم منه والطريقة التي يجب‬ ‫بها تنظيم االستفادة من عائدات هذا املشروع‪.‬‬ ‫والتمس صاحب الرسالة إنصافه وإعادة االعتبار‬ ‫لكرامته التي أهينت من طرف ممثل السلطة أمام‬ ‫عدد كبير من املواطنني الذين حضروا الواقعة‪.‬‬

‫ب��وم��س��ل��وت‪ ،‬ت��ي��غ��زرت‪ ،‬ت�����زادرت‪ ،‬مما‬ ‫كان سببا في انهيارات كثيرة لألزقة‬ ‫والطرق عبر القرون والعقود والدليل‬ ‫الصريح االنهيارات املتكررة للقنوات‬ ‫السطحية احلالية على حداثة عهدها‪.‬‬ ‫وم������رور األن����ب����وب امل��ش��ك��ل لسد‬ ‫«الصفيصيف» عبر األزق��ة واحلوض‬ ‫السقوي سيزيد األمر تعقيدا وخطورة‪،‬‬ ‫سواء على السواقي الباطنية للمنابع‬ ‫الثالثة وك��ذا للخطارات إض��اف��ة إلى‬ ‫السواقي السطحية وسياجات احلقول‬ ‫سواء كانت طينية أو غيرها واملسألة‬ ‫واض��ح��ة وض����وح ال��ش��م��س لهشاشة‬ ‫األرضية الباطنية للحوض السقوي‪،‬‬ ‫مع العلم أن التبعات واألض��رار التي‬

‫قد تترتب عن مد األنبوب لن يتحملها‬ ‫إال الودغيريون ولن يشاركهم أي كان‪.‬‬ ‫واستغرب أعضاء جمعية أجدير‬ ‫ملستغلي املياه ومن خاللهم أهل قصر‬ ‫ال���وداغ���ي���ر‪ ،‬إص�����رار ب��ع��ض اجلهات‬ ‫املسؤولة على م ّد «األنبوب املشكل» عبر‬ ‫أزق��ة وط��رق داخ��ل احل��وض السقوي‬ ‫لقصر الوداغير رغم األضرار واملخاطر‬ ‫الواضحة للعيان التي قد تترتب عن‬ ‫ذلك وعدم التفكير في بدائل مناسبة‪،‬‬ ‫واالس���ت���م���رار ف���ي ن��ع��ت الودغيريني‬ ‫بالتشدد وتعطيل األشغال‪ ،‬في الوقت‬ ‫ال��ذي استقبلت أراض��ي��ه��م اجلماعية‬ ‫مختلف أنابيب السد وغيرها لتوزع‬ ‫على األحواض السقوية والقصور‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫نظمت جمعية سوس لداء السكري بآيت ملول‪ ،‬أياما‬ ‫طبية في مجال أمراض العيون «داء الزرق‪ ،‬ضغط العني‪،‬‬ ‫شبكية العني» من تأطير أطباء من اجلمعية املغربية ضد‬ ‫داء الزرق إلى جانب أطباء من اجلمعية احملتضنة للنشاط‪،‬‬ ‫وقد استفاد ما يقارب ‪ 1000‬شخص من مختلف الفئات‬ ‫العمرية من فحوصات طبية مجانية أدت إلى اكتشاف ما‬ ‫يقارب ‪ 140‬حالة مرضية تستدعي املراقبة والعالج‪ .‬وفي‬ ‫هذا الصدد‪ ،‬أفاد حلسن أفارسي رئيس اجلمعية املنظمة‬ ‫بأن هذا النشاط الطبي يندرج في إط��ار األنشطة العامة‬ ‫املسطرة باجلمعية‪ ،‬والتي تهدف إل��ى االعتناء مبرضى‬ ‫السكري على اختالف شرائحهم‪ ،‬وأضاف أفارسي أن هاته‬ ‫احلملة تعتبر سابقة من نوعها باملنطقة‪ ،‬على اعتبار نوع‬ ‫املعدات والتقنيات الطبية املتطورة التي استخدمت في‬ ‫مجال الكشف عن أمراض العيون خالل هذا النشاط الطبي‪،‬‬ ‫وهو األمر الذي لقي استحسان املرضى املستفيدين‪ .‬يشار‬ ‫إل��ى أن ه��ذا النشاط ع��رف حضور عبد احلميد الشنوري‬ ‫عامل عمالة انزكان آيت ملول‪ ،‬حيث قدمت له باملناسبة‬ ‫شروحات مستفيضة حول سير العملية الطبية‪ .‬كما أشرف‬ ‫على توزيع شهادات تقديرية لألطر الطبية املشاركة‪.‬‬

‫املساء‬ ‫مت تخصيص ‪ 159‬مليون دره��م إلجن��از ‪ 26‬مشروعا لدعم‬ ‫البنيات التحتية خ�لال الفترة ‪ 2015 - 2013‬تهم قطاع املاء‬ ‫الشروب والطرق القروية بعدد من اجلماعات التابعة لعمالة إقليم‬ ‫أشتوكة آيت باها‪ .‬وأوضح بالغ للعمالة أن األمر يتعلق بإجناز ‪14‬‬ ‫مشروعا تهم التزود باملاء الشروب باملناطق اجلبلية لفائدة ساكنة‬ ‫تقدر بـ‪ 17‬ألف نسمة تنتمي إلى ‪ 69‬دوارا‪ ،‬بكلفة إجمالية تناهز‬ ‫‪ 50‬مليون درهم‪ ،‬منها ‪ 45‬مليون درهم من متويل صندوق التنمية‬ ‫القروية‪ .‬وأضاف املصدر ذاته‪ ،‬استنادا إلى معطيات للقسم التقني‬ ‫للعمالة‪ ،‬أنه متت برمجة ‪ 12‬مشروعا لتهيئة املسالك الطرقية على‬ ‫طول ‪ 76‬كلم ستستفيد منها ساكنة تقدر بـ‪ 77‬ألف نسمة موزعة‬ ‫على ‪ 166‬دوارا‪ .‬وتبلغ تكلفة إجناز هذه املشاريع‪ ،‬التي تندرج في‬ ‫إطار فك العزلة عن العالم القروي‪ ،‬ما مجموعه ‪ 109‬ماليني درهم‪،‬‬ ‫يساهم فيها صندوق التنمية القروية مببلغ ‪ 98‬مليون درهم‪.‬‬ ‫وستمكن هذه املشاريع‪ ،‬التي من املتوقع أن تنتهي أشغالها‬ ‫في غضون الثالث سنوات املقبلة‪ ،‬من حتسني ش��روط االستقرار‬ ‫لفائدة الساكنة املستهدفة وإدماج اجلماعات املستفيدة في محيطها‬ ‫اإلقليمي واجلهوي وحتسني ج��ودة اخلدمات‪ .‬كما ستساهم هذه‬ ‫املشاريع‪ ،‬حسب البالغ‪ ،‬في تعزيز األوراش املفتوحة من طرف‬ ‫امل �ب��ادرة الوطنية للتنمية البشرية وامل�ص��ال��ح العمومية ف��ي أفق‬ ‫التخفيف من حدة الفقر وحتسني مؤشرات التنمية‪ ،‬السيما باملناطق‬ ‫اجلبلية‪.‬‬

‫مصرع شخص في اصطدام سيارتني‬ ‫املساء‬ ‫لقي شخص مصرعه وأصيب آخر بجروح بليغة في‬ ‫حادثة سير مروعة وقعت مبركز جماعة اخاللفة بتاونات‪،‬‬ ‫صباح الثالثاء املاضي‪ ،‬حيث اصطدمت سيارتان خفيفتان‬ ‫إحداهما كانت تسير بسرعة مفرطة رغ��م إش��ارات حتديد‬ ‫ال �س��رع��ة امل �ت��واج��دة ب��امل��رك��ز‪ ،‬مم��ا أدى إل ��ى وف ��اة سائق‬ ‫السيارة املسرعة مباشرة بعد وصوله عبر سيارة اإلسعاف‬ ‫للمستشفى اإلقليمي بتاونات‪ ،‬فيما تعرض السائق اآلخر‬ ‫لكسر بليغ استدعى نقله إلى املستشفى اجلامعي بفاس ‪.‬‬ ‫وفي هذا الصدد‪ ،‬أكدت مصادر أنه بأمر من النيابة العامة‬ ‫باحملكمة االبتدائية بتاونات‪ ،‬انتقلت على الفور إلى موقع‬ ‫احلادثة فرقة من الدرك امللكي تابعة للمركز الترابي لدرك‬ ‫تاونات‪ ،‬حيث فتحت محضرا رسميا حول أسباب ومالبسات‬ ‫وقوع هذه احلادثة املميتة‪ ،‬التي تنضاف إلى عدة حوادث‬ ‫سير مماثلة عرفتها العديد من احمل��اور الطرقية باإلقليم‪،‬‬ ‫كان آخرها حادثة منطقة بوهودة التي خلفت قتيلني وستة‬ ‫جرحى من بينهم اثنان في حالة خطيرة‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى رئيس احلكومة‬ ‫توصلت «امل��س��اء» بشكاية من العمري‬ ‫أح��م��د‪ ،‬احل��ام��ل للبطاقة الوطنية رقم‬ ‫‪.635092‬ج وال��س��اك��ن ب����دوار ع�ين التور‬ ‫ظ��ه��ر ال���س���وق ق���ي���ادة م��رن��ي��س��ة ت���اون���ات‪،‬‬ ‫بشكاية موجهة إلى رئيس احلكومة يقول‬ ‫فيها إن��ه م��ه��دد بالقتل م��ن ط��رف عصابة‬ ‫إجرامية متخصصة في التجارة باملخدرات‬ ‫واألسلحة النارية‪ ،‬حيث سبق له أن تقدم‬ ‫بشكايات متعددة لدى قيادة مرنيسة وعمالة‬ ‫تاونات واحملاكم بإقليم تاونات وك��ذا إلى‬ ‫وزارة العدل‪ ،‬كل هذا من أجل محاربة هذه‬ ‫ال��ع��ص��اب��ة ال��ت��ي بسببها أص��ب��ح املشتكي‬ ‫متشردا وهو أب لسبعة أطفال ويعيش من‬ ‫الفالحة‪ ،‬لكنه اآلن أصبح يعيش في اخلالء‬ ‫ويلجأ إل��ى احملسنني واألش��خ��اص الذين‬ ‫يعمل لديهم في الفالحة والزيتون‪ .‬ويضيف‬ ‫املشتكي أنه لم يستطع حتى العودة لتجديد‬ ‫بطاقته الوطنية رغم انتهاء مدة صالحيتها‬ ‫ل��ك��ون ه���ذه ال��ع��ص��اب��ة ق��ام��ت بتهجيره من‬ ‫مسقط رأس��ه ج��راء فضح أف��راده��ا‪ ،‬ويقول‬ ‫إن��ه مستعدّ ل�لإدالء بكافة املعلومات التي‬ ‫ستمكن من الوصول إلى هذه العصابة وكذا‬ ‫م��ن أج��ل إن��ص��اف��ه وإرج����اع األم���ان حلياته‬ ‫وحياة أسرته‪.‬‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫يتوجه أحمد الوجكالي‪ ،‬احلامل لبطاقة‬ ‫التعريف الوطنية رق��م ‪ L83728‬وهو‬ ‫معتقل بالسجن احمللي بتطوان حتت رقم‬ ‫‪ ،9939‬بشكاية إلى وزي��ر العدل يقول فيها‬ ‫إنه كان يعيش بإسبانيا ملدة خمس عشرة‬ ‫سنة ولكن مشكلة األزمة االقتصادية جعلته‬ ‫يعود إلى وطنه املغرب‪ ،‬حيث اشترى سيارة‬ ‫لنقل ال��ب��ض��ائ��ع وك���ان يشتغل م��ع��ه شاب‪،‬‬ ‫فيما أسرته الزالت تعيش بإسبانيا‪ ،‬ويقول‬ ‫املشتكي إن��ه مت اعتقاله بتهمة التحرش‬ ‫اجل���ن���س���ي ظ��ل��م��ا وع����دوان����ا دون تقصي‬ ‫احل��ق��ائ��ق‪ ،‬ح��س��ب ق��ول��ه ليتم إص����دار حكم‬ ‫ف��ي القضية بخمس س��ن��وات دون أن تقف‬ ‫ضده أية ضحية‪ ،‬حسب الشكاية ذاتها‪ ،‬هذا‬ ‫احلكم اعتبره املشتكي حكما قاسيا في حقه‬ ‫نظرا لكبر سنه وإصابته مبرض مزمن‪ .‬لهذا‬ ‫يلتمس من الوزير أن يتدخل ويعطي أوامره‬ ‫ل��ل��ج��ه��ة امل��خ��ت��ص��ة م���ن أج���ل إع�����ادة النظر‬ ‫والتحقيق في احلكم الصادر في حقه كوننا‬ ‫في دولة احلق والقانون‪.‬‬ ‫ي����ت��ق��دم محمد أدي���ب‪ ،‬احل��ام��ل للبطاقة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة رق���م ‪ WB13188‬بشكاية إلى‬ ‫وزي��ر العدل لفائدة ال��زوه��رة حلمي‪ ،‬يقول‬ ‫فيها إن ه��ذه األخ��ي��رة تكتري شقة بدرب‬ ‫م��ي�لان ف��ي ال����دار ال��ب��ي��ض��اء ك���ان يكتريها‬ ‫والدها منذ سنة ‪ 1970‬وبعد وفاته أصبحت‬ ‫تكتريها ابنته‪ ،‬إال أن املشتكى بهم عمدوا‬ ‫إلى استعمال رسم إراثة يتضمن معلومات‬ ‫مغلوطة ومزيفة على أساس أنهم هم الورثة‬ ‫الشرعيون للهالكة صاحبة املنزل املتنازع‬ ‫ع��ل��ي��ه‪ ،‬وق����د ق���ام���وا ب��ت��ق��دمي رس����م اإلراث����ة‬ ‫امل��ت��ض��م��ن مل��ع��ل��وم��ات م����زورة إل���ى مصالح‬ ‫احملافظة العقارية من أجل االستحواذ على‬ ‫العقار بكامله وإف��راغ املشتكية منه‪ .‬لهذا‬ ‫تلتمس املشتكية من اجلهات املعنية التدخل‬ ‫لفتح حتقيق في املوضوع ومعاقبة املشتكى‬ ‫بهم على التزوير الذي قاموا به‪.‬‬

‫ورزازات‬

‫الفئران واألزبال جتتاح مسجدا‬ ‫املساء‬

‫استنكر عدد من املواطنني الواقع املؤسف الذي يوجد عليه‬ ‫مسجد مركز سكورة بإقليم ورزازات‪ ،‬إذ يعاني من اإلهمال‬ ‫ال��ذي يطاله م��ن ال��داخ��ل واخل ��ارج على ال��رغ��م م��ن أن��ه مكان‬ ‫للعبادة ويجب أن يكون االهتمام به ورعايته كمعلمة دينية من‬ ‫ضمن أوليات املسؤولني باملركز وم��ن ط��رف من أوكلت إليهم‬ ‫مهمة تنظيفه‪.‬‬ ‫وأضاف املواطنون أنفسهم أن األوساخ واألزبال واجلرذان‬ ‫أصبحت شيئا عاديا بهذا املسجد‪ ،‬حيث جتتاحه بشكل «كبير»‬ ‫مما أصبح يشكل وصمة عار على سكان املركز‪ ،‬الذين وجهوا‬ ‫لومهم للسلطات املسؤولة‪ ،‬متسائلني عن دور وزارة األوقاف‬ ‫والشؤون اإلسالمية في حماية املساجد والعمل على نظافتها‬ ‫من خالل تعيني عمال أكفاء لرعاية أماكن العبادة‪.‬‬

‫إجناز ‪ 26‬مشروعا لدعم البنيات التحتية‬

‫تاونات‬

‫نظمت جمعية الرحمة لذوي االحتياجات اخلاصة‬ ‫مبدينة السعيدية‪ ،‬السبت املاضي‪ ،‬احتفالية مبناسبة‬ ‫اليوم العاملي للمعاقني‪ .‬وحضر االحتفال‪ ،‬الذي أقيم‬ ‫حتت شعار «من أجل استحقاق ودم��ج ذوي اإلعاقة‬ ‫اخل��اص��ة باملجتمع السليم»‪ ،‬ع��دد كبير م��ن هيئات‬ ‫املجتمع املدني باملدينة‪ .‬وأكد املشاركون في االحتفالية‬ ‫على ض���رورة االه��ت��م��ام بشريحة ذوي االحتياجات‬ ‫اخلاصة ومتكينها من املساهمة في العمل واإلنتاج‬ ‫وإبراز أنشطتها املتميزة في مختلف مجاالت العطاء‬ ‫واإلبداع‪ ،‬كما طالبوا بتوفير الولوجيات وإدماج ذوي‬ ‫االحتياجات في األنشطة االقتصادية بتوفير مشاريع‬ ‫تدر الدخل للغالبية العظمى منهم‪ ،‬التي قالوا إنها‬ ‫مازالت تعاني احليف والتهميش‪.‬‬

‫تطوان‬

‫أشتوكة آيت باها‬

‫هكذا يتم االعتناء باملساحات اخلضراء‪ ،‬فهذا الشاب أشرف بنفسه على إدخال حماره إلى هذا املجال األخضر بوسط اجلماعة‬ ‫احلضرية بالبئر اجلديد إقليم اجلديدة في غياب أي حسيب أو رقيب مينعه من ذلك‪ ،‬علما أن اجلماعة تفتقر إلى املساحات‬ ‫اخلضراء التي ميكنها أن تشكل فضاء لالستجمام بالنسبة لسكان املنطقة‪.‬‬ ‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫العدد‪2031 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/04/05‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫اجلديدة‪ :‬حسن البصري‬ ‫ل���م ي��ك��ن أش���د املتشائمني‬ ‫يتوقع سيناريو خروج الرجاء‬ ‫البيضاوي م��ن ال���دور م��ا قبل‬ ‫ال��ن��ه��ائ��ي م��ن ت��ص��ف��ي��ات كأس‬ ‫االحت��اد العربي لألندية‪ ،‬إذأن‬ ‫ال���دق���ائ���ق اخل���م���س األخ���ي���رة‬ ‫كانت حاسمة في منح تأشيرة‬ ‫العبور للعربي الكويتي الذي‬ ‫يصل إل��ى النهائي ألول مرة‬ ‫ف��ي ت��اري��خ��ه‪ ،‬ح��ي��ث سيواجه‬ ‫احتاد العاصمة اجلزائري بعد‬ ‫اإلطاحة بأكبر املرشحني للظفر‬ ‫باللقب العربي‪.‬‬ ‫وع��ل��ى ال���رغ���م م���ن السبق‬ ‫الرقمي والتفوق امليداني على‬ ‫امتداد دقائق املواجهة‪ ،‬وإهدار‬ ‫س��ي��ل م���ن ال���ف���رص السانحة‬ ‫للتسجيل خالل اجلولتني‪ ،‬إال‬ ‫أن العربي لم يستسلم بل ظل‬ ‫م��ص��را ع��ل��ى ان��ت��زاع التأهيل‬ ‫م��ن امل���غ���رب‪ ،‬ب��ف��ض��ل التغيير‬ ‫الذي أقدم عليه املدرب جوزيه‬ ‫روماو في اجلولة الثانية‪ ،‬مما‬ ‫جعل العبيه يشنون غاراتهم‬ ‫على مرمى احلارس العسكري‪،‬‬ ‫م��س��ت��غ�لا خ�����روج الصاحلي‬ ‫ومتولي وهما العنصران األكثر‬ ‫خطورة في هجوم الرجاء‪.‬‬ ‫وإذا ك����ان م���رت���ض���ى فال‬ ‫وراء هدف الكويت في مباراة‬ ‫ال��ذه��اب‪ ،‬ف��إن عبد ال��ق��ادر فال‬ ‫ه��و م��وق��ع ال��ه��دف ال��ق��ات��ل في‬ ‫ال���وق���ت امل��ي��ت ل��ف��ائ��دة فريقه‬ ‫ال��ع��رب��ي‪ ،‬مم��ا ج��ع��ل اس���م فال‬ ‫ش��ؤم��ا على ال��رج��اء‪ ،‬كما قال‬ ‫أحد املنخرطني‪.‬‬ ‫وق���ال ف��اخ��ر م���درب الرجاء‬ ‫البيضاوي لالعبيه في مستودع‬ ‫امل�لاب��س‪ ،‬إن اجل��م��ي��ع مطالب‬ ‫بنسيان املباراة‪ ،‬والتطلع إلى‬ ‫الهدف األول وهو الظفر بلقب‬ ‫البطولة والتي تعتبر مباراة‬ ‫اجليش امللكي منعرجها الكبير‪،‬‬ ‫بينما تأسف كثير من الالعبني‬ ‫وق��ال��وا إن م��ا ح��ز ف��ي نفسهم‬ ‫ه��و «ق��ط��ع آالف الكيلومترات‬ ‫نحو تونس والعراق والكويت‬ ‫ل��ي��خ��رج ال��ف��ري��ق م��ن املنافسة‬ ‫فارغ اليدين»‪.‬‬ ‫وأك��د مسؤولون رجاويون‬ ‫أن اإلق��ص��اء سيجعل املدرب‬ ‫والالعبني أمام الرهان احلقيقي‬ ‫وه���و ال��ظ��ف��ر ب��ل��ق��ب البطولة‪،‬‬ ‫وقالوا إنهم وفروا للمدرب كل‬ ‫متطلباته لتحقيق هذا املبتغى‪،‬‬ ‫فيما ردد جمهور الرجاء بنبرة‬ ‫غاضبة عبارات تكيل الشتائم‬ ‫ل�لاع��ب�ين وه����ي امل�����رة األول����ى‬ ‫التي يحصل فيها هذا الغضب‬ ‫املمزوج بالشتم في حق العبني‬ ‫ك��ان��وا يعيشون ح��ال��ة ود مع‬ ‫املدرجات‪ .‬ولم يسلم فاخر من‬ ‫الشتائم وهو يغادر امللعب بل‬ ‫إن الالعب األكثر دالال وهو عبد‬ ‫اإلله احلافضي نال حصته من‬ ‫الشتم على غ��رار بقية زمالئه‬ ‫في الفريق‪ ،‬فيما اختار آخرون‬ ‫إدان��������ة ال���رئ���ي���س الفرنسي‬ ‫فرانسوا هوالند الذي ال علم له‬ ‫بدوره في إقصاء الرجاء ووأد‬ ‫حلم أالف الرجاويني‪.‬‬ ‫واضطرت السلطات األمنية‬ ‫إلى تأخير خروج حافلة الرجاء‬ ‫م��ن اجل��دي��دة إل��ى ح�ين تهدئة‬ ‫ال����وض����ع‪ ،‬خ���وف���ا م���ن رشقها‬ ‫ب���احل���ج���ارة‪ ،‬ب��ي��ن��م��ا أحيطت‬ ‫حافلة الفريق الكويتي بتغطية‬ ‫أمنية غير مسبوقة‪ ،‬بينما عمت‬ ‫األفراح الوفد العرباوي‪ ،‬ونال‬ ‫املدرب البرتغالي جوزيه روماو‬ ‫والالعبون التهاني من رئيس‬ ‫الفريق جمال الكاظمي الذي‬ ‫اتصل هاتفيا بكل عنصر‪.‬‬ ‫م����ن ج���ه���ة أخ�������رى أك����دت‬ ‫م��ص��ادر «امل���س���اء» أن االحتاد‬ ‫ال���ع���رب���ي ل���ك���رة ال���ق���دم عانى‬ ‫األم���ري���ن م��ع «م��ط��ال��ب امل���درب‬ ‫ف���اخ���ر ع��ل��ى ام����ت����داد مراحل‬ ‫امل��س��اب��ق��ة»‪ ،‬واع��ت��ب��ر الرجاء‬ ‫الفريق األكثر مطالبة بتغيير‬ ‫م��واع��ي��د م��ب��اري��ات��ه وفنادقه‬ ‫ولوائحه‪.‬‬

‫اجليش في مهمة‬ ‫صعبة لتجاوز‬ ‫النصر الليبي‬ ‫فاخر يدافع عن‬ ‫العبيه ويصف‬ ‫اإلقصاء بـ«الصدمة»‬ ‫الريال يضع قدما في‬ ‫دور النصف بعد فوزه‬ ‫الكبير على غلطة سراي‬

‫امل���ب���اراة ال��ت��ي خسرها ف��ري��ق الرجاء‬ ‫البيضاوي لكرة القدم أمام العربي الكويتي‬ ‫في نصف نهاية كأس االحتاد العربي‪ ،‬وإن‬ ‫كانت واردة ف��ي ك��رة ال��ق��دم فإنها ل��م تكن‬ ‫مقبولة‪ .‬وإذا كان جمهور الفريق قد تكبد‬ ‫مشاق السفر إلى مدينة اجلديدة ليال‪ ،‬ومأل‬ ‫مدرجات امللعب‪ ،‬فإن الطريقة التي خاض‬ ‫بها الالعبون وامل���درب امل��ب��اراة كانت جد‬ ‫سيئة‪.‬‬ ‫ليس الرجاء وحده من خذل املغاربة‪ ،‬بل‬

‫العربي الكويتي ينسف «حلم» الرجاء‬

‫تكاد تكون جميع الفرق فعلت ذلك‪ ،‬زيادة على‬ ‫منتخب الكرة‪ ،‬ومع ذلك ال يستفيد الالعب‬ ‫املغربي‪ ،‬على اخلصوص‪ ،‬من الدرس‪.‬‬ ‫لقد آن اآلن لندرك أننا لم نعد «أسياد»‬ ‫الكرة مع العرب واألفارقة‪ ،‬وأنه في الوقت‬ ‫ال���ذي كنا نتباهى فيه ب��اجن��ازات��ن��ا‪ ،‬كان‬ ‫اآلخ���رون ي��ك��دون ويجتهدون‪ ،‬ومثل قصة‬ ‫الصرصار والنملة‪ ،‬ف��إن كل واح��د يحصد‬ ‫اليوم ما زرعه باألمس‪ ،‬فلنتأمل ما نحصد‬ ‫اليوم‪ ،‬لنعرف ماذا زرعنا باألمس‪.‬‬

‫الدراج سعيد أبلواش يحافظ‬ ‫على القميص األخضر‬ ‫حافظ ال��دراج املغربي سعيد أبلواش (املنتخب‬ ‫الوطني حرف ألف) على القميص األخضر املخصص‬ ‫ملتصدر الترتيب العام حسب النقاط‪ ،‬وذلك في أعقاب‬ ‫املرحلة السادسة من ال���دورة ال‪ 26‬لطواف املغرب‬ ‫لسباق ال���دراج���ات‪ .‬وف��ي ه��ذه امل��رح��ل��ة ف��از ال���دراج‬ ‫التركي أحمد أوركان باملرحلة السادسة التي ربطت‬ ‫بني مدينتي مكناس وخنيفرة على مسافة ‪ 138‬كلم‪.‬‬ ‫وقطع أوركان (فريق توركو ساكير سبور) مسافة‬ ‫املرحلة ف��ي زم��ن ق��دره ‪ 4‬س��اع��ات و‪ 07‬دق��ائ��ق و‪26‬‬ ‫ثانية‪ ٬‬متقدما بفارق دقيقة واحدة و‪ 51‬ثانية على كل‬ ‫من السلوفاكي رومان برونيس (املنتخب السلوفاكي)‬ ‫واإلسباني أنطونيو خيسوس أنغويتا كابيلو (فريق‬ ‫أندلوسيا)‪ ٬‬في حني كان املغربي سفيان هدي (املنتخب‬ ‫الوطني حرف ألف) أول مغربي يجتاز خط الوصول‬ ‫متأخرا ب ‪2‬د و‪5‬ث عن صاحب املركز األول‪.‬‬

‫بناني يطمح لالستمرار في‬ ‫مقدمة اجلائزة الكبرى‬ ‫ق��ال املهدي بناني أن��ه سيبذل قصارى جهده ليبقى‬ ‫ضمن املراكز العشرة األولى في الترتيب العام للجائزة‬ ‫الكبرى لسباق السيارات مبراكش (املرحلة الثانية لبطولة‬ ‫العالم لسباق ال�س�ي��ارات)‪ .‬وأض��اف بناني‪ ٬‬خ�لال ندوة‬ ‫صحفية ع�ق��ده��ا أم��س األول (األرب� �ع ��اء) مب��راك��ش قبيل‬ ‫انطالق هذا السباق املزمع تنظيمه ابتداء من اليوم اجلمعة‬ ‫إلى بعد غد األحد‪ ٬‬أن اجلائزة الكبرى لسباق السيارات‬ ‫مبراكش تكتسي أهمية كبرى بالنسبة إ��يه وذات داللة‬ ‫قوية‪ ٬‬لكون م��دار م��والي احلسن يشكل مرحلة حاسمة‬ ‫للدخول في هذا السباق الدولي لهذه البطولة الكبرى‪.‬‬ ‫وأوض��ح املهدي بناني‪ ٬‬السائق العربي واإلفريقي‬ ‫الوحيد املشارك في بطولة العالم للسيارات السياحية‪،‬‬ ‫الذي ينتمي للفريق اإليطالي «بروتيم راسينع» بسيارة من‬ ‫نوع (بي إمي دابل يو)‪ ٬‬أن املدارات احلضرية ستكون جد‬ ‫صعبة وأن أي خطأ يكون حتميا بالنسبة للمتسابق‪.‬‬

‫جمعية قدماء الرجاء‬ ‫تصدر بطاقة جديدة‬ ‫أعلنت جمعية قدماء نادي الرجاء الرياضي‬ ‫لكرة القدم في بالغ توصلت «املساء» بنسخة منه‬ ‫أنها حسمت في أمر بطاقة العضوية التي ستخول‬ ‫حلاملها حق االنتساب للجمعية وحضور أشغال‬ ‫اجتماعاتها والترشح والتصويت في جموعها‬ ‫العامة العادية واالستثنائية‪ ،‬ومتابعة مباريات‬ ‫فريق الرجاء الرياضي أثناء استقباله بقواعده‪.‬‬ ‫وأش���ارت جمعية ق��دم��اء ال��رج��اء ف��ي بالغها‬ ‫إلى أن ق��رار إص��دار بطاقة العضوية اتخذ بعد‬ ‫ع��دة اجتماعات عقدها املكتب املسير للجمعية‬ ‫مت خ�لال��ه��ا ت���ق���دمي م��ج��م��وع��ة م���ن التصورات‬ ‫واالقتراحات بهذا اخلصوص‪.‬‬ ‫وأف����ادت اجلمعية امل���ذك���ورة ف��ي ب�لاغ��ه��ا أن‬ ‫احل��ص��ول على بطاقة العضوية اجل��دي��دة يلزم‬ ‫تعبئة االس��ت��م��ارة امل���وج���ودة ب��امل��وق��ع الرسمي‬ ‫لفريق ال��رج��اء البيضاوي‪ ،‬ودع��ت قدماء العبي‬ ‫ال��ف��ري��ق األخ��ض��ر إل��ى االل��ت��زام ب��ال��ش��روط التي‬ ‫تتضمنها االستمارة‪.‬‬

‫التحكيم املغربي محور‬ ‫يوم دراسي‬

‫فاخر لالعبي الفريق‪ :‬اآلن‬

‫تنظم عصبة مكناس تافياللت لكرة القدم وجمعية‬ ‫ح��ك��ام مكناس تافياللت ي��وم األرب��ع��اء املقبل يوما‬ ‫دراسيا مبدينة مكناس حول موضوع‪»:‬حتكيم كرة‬ ‫القدم املغربي‪ ،‬واقع وآفاق‪».‬‬ ‫وس��ي��ت��م خ��ل�ال ال���ي���وم ال����دراس����ي استعراض‬ ‫مداخالت في ميدان التحكيم من طرف أساتذة في‬ ‫املجال من داخ��ل وخ��ارج املغرب مع نقاش مفتوح‬ ‫حول املداخالت وتكرمي بعض الفعاليات في ميدان‬ ‫التحكيم‪.‬‬ ‫وسيتم خالل باملوازاة مع ذلك فتح ورشات حول‬ ‫موضوع‪« :‬حتكيم كرة القدم املغربي‪ ،‬واقع وآفاق»‪،‬‬ ‫و عقد ش��راك��ة ت��ع��اون ب�ين الرابطة الوطنية للحكام‬ ‫وجمعية حكام عصبة مكناس تافياللت لكرة القدم‬ ‫بخنيفرة‪.‬‬

‫اتضح الهدف وال أعذار أمامنا‬

‫من مباراة الرجاء والعربي الكويتي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫قال إنه ادعى التطهير بينما قام في الواقع بتمزيق المنتخب‬

‫خرجة يهاجم الطوسي و يدعوه لتحمل مسؤوليته كاملة‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫حت���دث ال��ع��م��ي��د السابق‬ ‫للمنتخب الوطني احلسني‬ ‫خرجة‪ ،‬بشكل مباشر عن‬ ‫عالقته باملدرب الوطني رشيد‬ ‫ال��ط��وس��ي م��وج��ه��ا لألخير‬ ‫ان���ت���ق���ادات الذع�����ة و دع���اه‬ ‫لتحمل م��س��ؤول��ي��ات��ه كاملة‬ ‫في الفشل و ليس االختباء‪،‬‬ ‫و جاء ذلك عندما حل خرجة‬ ‫ضيفا على برنامج «مارس‬

‫أطاك»‪.‬‬ ‫وق������ال خ���رج���ة مهاجما‬ ‫الطوسي» إن��ه يختبئ وراء‬ ‫أش���ي���اء إلخ���ف���اء ه��زمي��ت��ه و‬ ‫ف���ش���ل���ه‪ ،‬إن م����ا ق�����ام ب����ه لم‬ ‫يصدمني أنا فقط‪ ،‬بل حتى‬ ‫ال�ل�اع���ب�ي�ن ال���ذي���ن ش���ارك���وا‬ ‫ف��ي م���ب���اراة ت��ن��زان��ي��ا الذين‬ ‫ت��واص��ل��ت��م م��ع��ه��م بالهاتف‬ ‫أبدوا غضبهم‪ ،‬عندما حتدث‬ ‫ب���أن���ه ال مي��ك��ن��ه أن يسجل‬ ‫مكانهم أو أن ل��ي��س لديهم‬

‫التجربة»‪.‬‬ ‫واستمر خرجة في انتقاد‬ ‫الطوسي بالقول‪»:‬عندما يفوز‬ ‫املنتخب يزور جميع القنوات‬ ‫ال��ت��ل��ف��زي��ة و ك���ل اجل���رائ���د‬ ‫و ع���ن���دم���ا ي���خ���س���ر يحمل‬ ‫املسؤولية لالعب‪ ،‬و أنا كنت‬ ‫أود أن أق��ول ل��ه ه��ذا الكالم‬ ‫مباشرة‪ ،‬لكنه ال يرد و ألنني‬ ‫أع���رف أن��ه يستمع للراديو‬ ‫أح��ب��ب��ت أن أوج�����ه ل���ه هذا‬ ‫اخلطاب»‪.‬‬

‫واس��ت��رس��ل خ��رج��ة الذي‬ ‫ن���ف���ي أن ي���ك���ون ع���ل���ى علم‬ ‫ب��ف��س��خ ع���ق���ده م���ع العربي‬ ‫ال��ق��ط��ري و ب��أن��ه ي��ت��درب مع‬ ‫ال��ف��ري��ق ال���ردي���ف و يجري‬ ‫م��ب��اري��ات ودي��ة متحدثا عن‬ ‫ع��دم استدعائه للمنتخب «‬ ‫منذ مباراة املوزمبيق التي‬ ‫شهدت فوزا مغربيا بأربعة‬ ‫أهداف لم يتصل بي‪ ،‬ثم عاد‬ ‫ليتحدث عن تنظيف البيت‬ ‫الداخلي و ضخ دماء جديدة‬

‫ليهاجم بعض الالعبني عقب‬ ‫كأس إفريقيا و بعد تنزانيا‬ ‫هاجم العبني آخرين إنه يقوم‬ ‫بعكس ما يعلن‪ ،‬و هذا األمر‬ ‫أقلقني كثيرا»‬ ‫وع����ن إم��ك��ان��ي��ة رجوعه‬ ‫ل��ل��م��ن��ت��خ��ب ت���اب���ع خ���رج���ة‪:‬‬ ‫«ع��ل��ى ال��ط��وس��ي أن يتحمل‬ ‫مسؤولياته كاملة و عندها‬ ‫ال م���ان���ع ل����دي م���ن العودة‬ ‫للمنتخب الوطني و لو حتت‬ ‫إشرافه»‪.‬‬

‫ي��ذك��ر أن ال��ط��وس��ي كان‬ ‫قد استبعد العميد احلسني‬ ‫خ��رج��ة ع��ن م��ب��اراة الطوغو‬ ‫بداعي إراحة الالعب قبل أن‬ ‫ينتقل عند تقدمي التشكيلة‬ ‫التي سافرت جلنوب إفريقيا‪،‬‬ ‫ليتحدث ع��ن نقص اإليقاع‬ ‫في بطولة قطر‪ ،‬بينما شدد‬ ‫خرجة على أن الطوسي لم‬ ‫ي��ت��ص��ل ب��ه ق��ط م��ن��ذ مباراة‬ ‫املوزمبيق التي كان قد سجل‬ ‫فيها ضربة جزاء‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2031 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الفريق العسكري يفك الحظر عن إقامة المباريات بليبيا وتفاؤل حذر لخيري‬

‫صحف الكويت حتتفل بصعود‬ ‫العربي وتصف تأهله بـ«املعجزة»‬

‫اجليش في مهمة صعبة لتجاوز النصر الليبي‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫شمال إفريقيا لألندية الفائزة بالكأس‬ ‫ع��ام ‪ 2010‬أم��ام نفس الفريق‪ ،‬بعد أن‬ ‫اكتفى بفوز صغير ذهابا بهدفني لهدف‪،‬‬ ‫قبل أن يخسر اإلي���اب بهدفني لصفر‪،‬‬ ‫وذل����ك ق��ب��ل ث�ل�اث س��ن��وات ع��ل��ى نفس‬ ‫امللعب‪.‬‬ ‫وع��ب��ر ع��ب��د ال�����رزاق خ��ي��ري مدرب‬ ‫اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي ع��ن ش��ع��وره بأهمية‬ ‫املباراة وصعوبتها في نفس اآلن وقال‬ ‫لـ»املساء» «امل��ب��اراة ستكون صعبة في‬ ‫ظل فوزنا في الذهاب بهدف لصفر‪ ،‬لكنه‬ ‫هام في ظل عدم تلقي شباكنا أي هدف‪،‬‬ ‫وه��و م��ا سيجعلنا نلعب م��ن أج��ل أن‬ ‫نسجل ونعزز حظوظنا في التأهل رغم‬ ‫أن املهمة لن تكون سهلة أمام فريق ليبي‬ ‫سيكون ألول مرة في مباراة رسمية على‬ ‫أرض��ه وأم��ام جمهوره حيث سنسعى‬ ‫الستغالل هذا املعطى لفائدتنا»‪.‬‬ ‫وأض���اف‪« :‬ن��أخ��ذ امل��ب��اراة باجلدية‬ ‫ال��ل�ازم����ة ف���ي ظ���ل م��ع��رف��ت��ن��ا الكاملة‬ ‫مبؤهالت الفريق املنافس‪ ،‬لكننا باملقابل‬ ‫عازمون على الدفاع عن حظوظنا كاملة‬ ‫مع اللعب باحتياط وحذر وامتصاص‬ ‫أي ضغط مكن خصوصا في الدقائق‬ ‫األول��ى»‪ .‬وتابع‪»:‬مثل مباريات الديربي‬ ‫اجلهوي ستحسم املباراة على جزئيات‬ ‫صغيرة سنسعى ألن تكون لفائدتنا»‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى أكمل فريق النصر‬ ‫يوم السبت األخير استعداداته ملباراة‬ ‫اجليش مبواجهة فريق االحت��اد الذي‬ ‫خرج فائزا بهدف لصفر في لقاء شهد‬ ‫أج��واء جوية صعبة لم تثني جماهير‬ ‫النصر عن احلضور ومتابعة نزال قوي‬ ‫استفاد منه كثيرا ن��اص��ر احلضيري‬ ‫م��درب النصر ال��ذي ك��ان ق��د واج��ه من‬ ‫قبل وديا أيضا فريقي الهالل وانتهت‬ ‫ب��ال��ت��ع��ادل السلبي ق��ب��ل أن يحسمها‬ ‫بضربات اجل���زاء الترجيحية ث��م عاد‬ ‫وتعادل بهدف ملثله أمام خليج سرت‪.‬‬ ‫وقال ناصر احلضيري عن املباراة»‬ ‫نعرف ما ينتظرنا في ظل تأخرنا بهدف‬ ‫واح���د ف��ي ال��ذه��اب ول��ع��ل م��ا رف���ع من‬ ‫معنوياتنا أن اللقاء سيجري مبلعبنا‬ ‫وأمام جمهورنا وهو معطى نتمنى أن‬ ‫نستغله لصاحلنا مع السعي لتذويب‬ ‫الفارق مع احلرص على تفادي استقبال‬ ‫أي هدف»‪.‬‬ ‫ويقود امل��ب��اراة طاقم حتكيمي من‬ ‫إثيوبيا يقوده بامالك تيسيما ويساعده‬ ‫مواطناه موسى كيندي وييلما كنيفي‬ ‫بينما سيكون بازيزمي بيليت هايليسوس‬ ‫حكما رابعا فيما عهد للسوداني صالح‬ ‫أحمد حسني مهمة مراقب الكاف‪.‬‬

‫أك��م��ل اجل��ي��ش امللكي عصر أمس‬ ‫اخلميس آخر تدريباته مبلعب «شهداء‬ ‫بنينا»‪ ،‬مبدينة بنغازي غرب ليبيا‪ ،‬قبل‬ ‫أن يلتقي ال��ي��وم اجل��م��ع��ة م��ع النصر‬ ‫ال��ل��ي��ب��ي‪ ،‬ف��ي إي���اب س���دس ع��ش��ر كأس‬ ‫االحتاد اإلفريقي لكرة القدم وهو يعتمد‬ ‫على تقدم بسيط بهدف لصفر أحرزه‬ ‫ذهابا‪.‬‬ ‫وحل وفد اجليش امللكي الذي ضم‬ ‫‪ 30‬ف��ردا بينهم ‪ 19‬العبا ليل الثالثاء‪-‬‬ ‫األرب��ع��اء‪ ،‬من أجل االستعداد للمباراة‬ ‫ال��ت��ي ل���ن ت��ك��ون س��ه��ل��ة خ��اص��ة أنها‬ ‫س��ت��ج��ري ف��ي م��دي��ن��ة ب��ن��غ��ازي وملعب‬ ‫املنافس وأم��ام جمهوره احلماسي‪ ،‬إذ‬ ‫برمج امل��درب عبد ال��رزاق خيري ثالث‬ ‫حصص تدريبية آخرها أمس اخلميس‪،‬‬ ‫بامللعب الذي سيحتضن املباراة والذي‬ ‫ك��ان يحمل اس��م «ه��وغ��و تشافيز» قبل‬ ‫ثورة ‪ 17‬فبراير‪ ،‬ليحمل اسمه اجلديد‬ ‫«ش��ه��داء بنينة»‪ ،‬تكرميا لشهداء أحد‬ ‫أح��ي��اء امل��دي��ن��ة‪ .‬وب��ع��ث اجل��ي��ش امللكي‬ ‫بكاتبه العام احلبيب لعزيزي‪ ،‬قبل يوم‬ ‫من قدوم الفريق العسكري حيث اطمأن‬ ‫على إقامة الوفد التي وصفت بـ»اجليدة»‬ ‫بعد أن كان الفريق الليبي وبوفد ضم‬ ‫‪ 37‬شخصا أق��ام ف��ي فندق م��ن خمسة‬ ‫جنوم‪.‬‬ ‫وعمل مسؤولو النصر الليبي على‬ ‫توفير ال��ش��روط التنظيمية واألمنية‬ ‫إلجن���اح أول م��ب��اراة دول��ي��ة‪ ،‬منذ رفع‬ ‫اإليقاف عن املالعب الرياضية من طرف‬ ‫الكونفدرالية اإلفريقية لكرة القدم‪ ،‬إذ‬ ‫سهر على تشكيل جلان تنظيمية وأمنية‬ ‫وأخرى خاصة بحسن استضافة الفريق‬ ‫الضيف‪ .‬وحظي وف��د اجليش امللكي‬ ‫باستقبال جيد على مستوى اإلقامة‪ ،‬كما‬ ‫ت��درب بأحد مالعب املدينة ذو العشب‬ ‫االصطناعي‪ ،‬شأنه ش��أن امللعب الذي‬ ‫ستجري عليه امل��ب��اراة يومه اجلمعة‬ ‫بداية من الثانية والنصف بالتوقيت‬ ‫املغربي‪.‬‬ ‫ومي��ت����ل��ك اجل���ي���ش امل��ل��ك��ي تقدما‬ ‫ص���غ���ي���را ب����واق����ع ه�����دف ل���ص���ف���ر‪ ،‬مما‬ ‫سيفرض على زم�لاء يوسف القديوي‬ ‫اللعب بتركيز كبير وب��ت��وازن دفاعي‬ ‫وهجومي يستحضر أهمية إحراز هدف‬ ‫يزيد من صعوبة امل��ب��اراة ل��دى الفريق‬ ‫املنافس الذي يتوفر على امتياز األرض‬ ‫واجلمهور‪.‬‬ ‫وس��ي��ك��ون اجل��ي��ش مطالبا أيضا‬ ‫ب��ال��ث��أر خل��س��ارت��ه نصف نهائي كأس‬

‫مومن يحصد الهزمية السادسة‬ ‫مع الدفاع اجلديدي‬ ‫ادريس بيتة‬ ‫حقق شباب احلسيمة فوزا هاما على‬ ‫ضيفه الدفاع اجلديدي بهدف لصفر‪،‬‬ ‫حمل توقيع العبه فريد الطلحاوي‬ ‫في الدقيقة ‪ 68‬من اجلولة ‪23‬‬ ‫من‪ ‬البطولة «االحترافية» التي‬ ‫قادها احلكم الفاتيحي من‬ ‫ع��ص��ب��ة م��ك��ن��اس تافياللت‬ ‫أمام حوالي ‪ 6000‬متفرج‬ ‫ح����ض����روا رغ�����م ق���س���اوة‬ ‫الطقس‪.‬‬ ‫وش����ه����دت امل����ب����اراة‬ ‫احتجاجات غاضبة من‬ ‫طرف فئات من اجلمهور‬ ‫ال��دك��ال��ي ال��ت��ي رافقت‬ ‫فريقها إل��ى احلسيمة‪،‬‬ ‫رغ������م ط������ول املسافة‬ ‫واألم�����ط�����ار وال����ري����اح‬ ‫العاصفية التي رافقت‬ ‫املباراة‪ ،‬ورفع اجلمهور‬ ‫شعارات من قبيل «ارحلوا»‬ ‫ف��ي وج��ه املكتب املسير‪ ،‬علما‬ ‫أن ن��ف��س ال���ش���ع���ارات ك��ان��ت قد‬ ‫رفعت خالل املباراة السابقة أمام‬ ‫الوداد‪.‬‬ ‫وغ����اب ع��ن ال��ف��ري��ق الدكالي‬ ‫مجموعة من العبيه األساسيني من‬ ‫قبيل الالعبني محسن عبد املومن‬ ‫وحسن الصواري وساليف كايتا‪،‬‬ ‫ب��داع��ي اإلص��اب��ة وال��ع��م��ي��د عادل‬ ‫صعصع الذي جمع أربع إنذارات‬ ‫فضال عن الالعب محمد النهيري‬ ‫الذي عاد متعبا من رحلة قطر رفقة‬

‫املنتخب املغربي للشبان‪ ،‬في حني أبعد املدرب‬ ‫مومن عمر املنصوري في آخر حلظة زميله‬ ‫عمر املنصوري‪.‬‬ ‫م�����ن ج����ان����ب����ه ب�������دا اجل���م���ه���ور‬ ‫احل��س��ي��م��ي م��ت��ح��م��س��ا ق��ب��ل بداية‬ ‫املباراة واستقبل مدربه اجلديد سعيد‬ ‫زك��ري بالتصفيق والتشجيع في‬ ‫أول ظهور ل��ه مبلعب ميمون‬ ‫العرصي رفقة فريق الكبار‪،‬‬ ‫علما أنه كان يدرب في السابق‬ ‫فريق األم��ل فيما رفع اجلمهور‬ ‫احلسيمي الفته كبيرة داعمة العبيه‬ ‫تقول بالبند العريض «نريدكم رجاال في‬ ‫امللعب»‪.‬‬ ‫وت��س��ي��د أص���ح���اب األرض امل���ب���اراة في‬ ‫جولتها األولى وبادروا إلى التهديد بواسطة‬ ‫ك��ل عبد الصمد ملباركي وال��ط��ل��ح��اوي حيت‬ ‫كادت أن يفتتحا التسجيل في أكثر من مناسبة‬ ‫خاصة في الثلث األول من املباراة‪ ،‬ليواصلوا‬ ‫ال��ض��غ��ط ح��ت��ى أخ���ر دق��ائ��ق اجل��ول��ة األولى‬ ‫لينبري الطلحاوي للكرة ويضعها في شباك‬ ‫الما بضربة رأسية بديعة‪.‬‬ ‫وح���اول الفريق اجل��دي��دي ال��ع��ودة في‬ ‫النتيجة في اجلولة الثانية بيد أن تسرع‬ ‫امل��ه��اج��م�ين ك���ارل م��اك��س دان����ي‪ ،‬والالعب‬ ‫ح��دراف والتغطية الدفاعية التي اعتمدها‬ ‫امل��درب زك��ري من خالل احلراسة اللصيقة‬ ‫ع��ل��ى ك���ل م���ن ال��ت��ش��ادي�ين ل��ي��ج��ي وماكس‬ ‫و ح���دراف‪ ،‬قبل أن تنتهي امل��ب��اراة بفوز‬ ‫أصحاب األرض بهدف لصفر‪.‬‬ ‫وأض��اع العبو الفريق اجل��دي��دي بعد‬ ‫خسارة منحة دسمة كانت مخصصة من‬ ‫طرف املكتب املسير محددة في‬ ‫‪ 12‬ألف درهم‪.‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2013/04/05‬‬

‫نهاد لشهب‬

‫ه��ل��ل��ت ال��ص��ح��ف ال��ك��وي��ت��ي��ة ل��ت��أه��ل ف��ري��ق العربي‬ ‫للمباراة النهائية للبطولة العربية لألندية‪ ،‬على حساب‬ ‫الرجاء البيضاوي بعدما تعادل معه على ملعب العبدي‬ ‫باجلديدة ووسط جماهيره بحصة ‪ 2-2‬في لقاء اإلياب‬ ‫للدور قبل النهائي‪.‬‬ ‫وكتبت صحيفة «العرب» الكويتية بأن فوز العربي‬ ‫على الرجاء جاء نتيجة خبرة البرتغالي جوزي روماو‬ ‫وع��زمي��ة رج��ال العربي التي صنعت ال��ف��ارق وحققت‬ ‫املستحيل في الدقائق األخيرة‪ ،‬ليحول العربي تأخره‬ ‫ب��ه��دف�ين ال���ى ت��ع��ادل مستحق‪ ،‬وت��أه��ل م��ذه��ل ليصدم‬ ‫جماهير الرجاء التي كانت حتتفل بتأهل فريقها لوال‬ ‫املفاجأة العرباوية وهدفي عدنان وفال الذين حوال أفراح‬ ‫جماهير الرجاء الى حالة من احلزن والصدمة‪.‬‬ ‫أما صحيفة «الوطن» فكتبت بالبنط العريض‪ ،‬أن‬ ‫العربي قهر الرجاء وضرب موعدا فى النهائى مع احتاد‬ ‫العاصمة اجلزائري‪.‬‬ ‫وتناقلت التقارير الصحفية الكويتية خبر التـأهل‪،‬‬ ‫وأعلنت نائب رئيس النادي العربي‪ ،‬عبد العزيز عاشور‬ ‫قرر تقدمي مكافأة قدرها (‪ 50‬ألف دوالر) لالعبي العربي‬ ‫بعد تأهلهم للنهائي واإلط��اح��ة بالرجاء ف��ي مباراة‬ ‫وصفتها الصحف بـ»الدراماتيكية»‪.‬‬ ‫وتناولت الصحف املصرية بدورها إقصاء الرجاء‬ ‫البيضاوي وتقاسمت معه مرارة الهزمية وقالت صحيفة‬ ‫«اليوم السابع» أن الدراما ال تفارق الدور قبل النهائى‬ ‫ل��ك��أس ال��ع��رب‪ ،‬و أش���ارت إل��ى أن��ه بعد إط��اح��ة احتاد‬ ‫العاصمة اجل��زائ��رى باإلسماعيلي امل��ص��ري بالقاهرة‬ ‫بضربات الترجيح حت��ول��ت التأهل إل��ى نهائى كأس‬ ‫العرب من املغرب إل��ى الكويت في أش��ارة إل��ى إقصاء‬ ‫الرجاء املفاجئ‪.‬‬

‫امرابط لعب عشر دقائق‬ ‫أمام الريال‬ ‫ن‪.‬ل‬

‫من مباراة الذهاب بني اجليش امللكي والنصر الليبي‬

‫جلنة االحتراف تُركز على‬ ‫تلميع صورة املنتوج الكروي‬ ‫فاس‪ :‬ر‪.‬م‬

‫أب��دى أعضاء اللجنة اجلامعية املكلفة بتتبع‬ ‫دفاتر حتمالت االحتراف ارتياحها مللف الوداد‬ ‫الفاسي لكرة القدم‪ ،‬خالل الزيارة التي قامت بها‬ ‫اللجنة يومي الثالثاء و األربعاء ملدينة فاس‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ب�ع��ض امل �ص��ادر امل�ق��رب��ة م��ن الفريق‬ ‫الثاني للعاصمة العلمية أن أعضاء اللجنة سجلوا‬ ‫أن ملف «ال��واف» من بني أفضل امللفات املقدمة‪،‬‬ ‫كما كان الشأن عليه خالل الزيارات السابقة‪.‬‬ ‫وس �ب��ق ألع �ض��اء ال�ل�ج�ن��ة أن ق��ام��وا بزيارة‬ ‫مماثلة لفريق املغرب الفاسي‪ ،‬يوم الثالثاء‪ ،‬مبقر‬ ‫إدارت���ه امل�ت��واج��د مب��درس��ة ال �ن��ادي‪ ،‬ومت تشكيل‬ ‫أرب �ع��ة جلينات لتتبع ملفات ال�ف��ري��ق «األصفر»‬ ‫و «األس � ��ود»‪ ،‬إذ تكلف ال�ع�ض��و ت��وف�ي��ق املالكي‬ ‫مبتابعة مدى استجابة الفريق للمعايير اإلدارية و‬ ‫القانونية‪ ،‬بينما تابع العضوان عزالدين بلكبير و‬ ‫عبدالله العثماني الشق املتعلق بكل ما هو تقني و‬ ‫رياضي مع املدير التقني ملدرسة املغرب الفاسي‬ ‫عبدالفتاح الغياتي‪ ،‬في الوقت الذي ُأسندت فيه‬ ‫مهمة متابعة الشق املالي للعضو اجلامعي محمد‬ ‫مجتهد‪ ،‬في حني ت��دارس عبدالرحمان البكاوي‬ ‫ملف اإلع�ل�ام و ال�ت��واص��ل م��ع املنسق اإلعالمي‬ ‫للفريق ال�ف��اس��ي ب�ح�ض��ور ممثلني ع��ن جمعيات‬ ‫الصحفيني ال��ري��اض �ي�ين و مم�ث�ل�ين ع��ن الشركة‬ ‫الوطنية لإلذاعة و التلفزيون‪.‬‬ ‫وعن هذه املتابعة قال محمد مجتهد إنه في‬ ‫إط��ار تتبع دفاتر حتمالت الفرق الوطنية‪ ،‬تقوم‬ ‫اللجنة بزيارتها الثالثة ملختلف الفرق الوطنية في‬ ‫محاولة لتثبيت الهياكل حتى يكون تدبير األندية‬ ‫أكثر شفافية واحترافية من خالل تطوير آليات‬ ‫العمل‪ ،‬مع التركيز بشكل كبير على ملف اإلعالم‬ ‫قصد حتسني ص��ورة املنتوج الكروي إعالميا و‬ ‫العمل على تسويق املباريات بطريقة احترافية‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫أعرب الدولي املغربي نور الدين أمرابط العب غلطة سراي‬ ‫عن سعادته باللعب على ملعب سانتياغو بيرنابيو‪ ،‬رغم تلقي‬ ‫فريقه خسارة قاسية بثالثة أه��داف لصفر أم��ام ري��ال مدريد‬ ‫مشيرا إلى أن التأهل إلى نصف النهائي ليس مستحيال في‬ ‫ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا‪.‬‬ ‫وأضاف امرابط بأنه كان يرغب بأن يشارك أساسيا‪ ،‬لكن‬ ‫املدرب كان له رأي آخر‪.‬‬ ‫واعترف امرابط أن الفريق امللكي كان األفضل‪ ،‬بينما لم‬ ‫يتمكن فريقه من خلق فرص كثيرة‪ ،‬رغم أنه حاول أن يقدم أفضل‬ ‫ما لديه‪ ،‬لكن ريال مدريد فريق كبير جدا‪.‬‬ ‫واكتفى أمرابط‪ ،‬باملشاركة ملدة عشرة دقائق فقط في املواجهة‬ ‫ا ّلتي جمعت فريقه التركي‪ ،‬غلطة سراي بريال مدريد اإلسباني‪،‬‬ ‫حلساب الدور الربع نهائي من رابطة األبطال األوروبية‪.‬‬ ‫وتلقى غلطة س��راي هزمية قاسية من مضيفه ري��ال مدريد‬ ‫اإلسباني بنتيجة ثالثة أهداف دون مقابل ضمن ذهاب ربع نهائي‬ ‫دوري األبطال األوروبي‪ ،‬ولم يقدم شيئا كبيرا‪ ،‬بالنظر للدقائق‬ ‫القليلة التي لعبها‪.‬‬

‫رجاء بني مالل يفرط في فوز‬ ‫مهم أمام «املاص»‬ ‫فاس‪ :‬رضوان مشواري‬ ‫فشل رجاء بني مالل في احلفاظ على تقدمه‬ ‫بهدفني لصفر أمام مضيفه املغرب الفاسي‪،‬‬ ‫واك��ت��ف��ى ب��ال��ت��ع��ادل اإلي��ج��اب��ي (‪ )2-2‬خالل‬ ‫املباراة‪ ،‬التي جمعت الطرفني برسم اجلولة‬ ‫‪ 22‬م��ن ال����دوري امل��غ��رب��ي «االحترافي»‪،‬‬ ‫ودارت أط����واره����ا م��س��اء أول أمس‬ ‫األربعاء‪ ،‬مبركب فاس الكبير‪.‬‬ ‫وكان الفريق املاللي قريبا من‬ ‫خلق امل��ف��اج��أة و العودة‬ ‫ب��ن��ق��اط امل���ب���اراة م��ن قلب‬ ‫م���دي���ن���ة ف������اس‪ ،‬غ���ي���ر أن‬ ‫إع�لان احلكم سمير الكزاز‬ ‫ع��ن ض��رب��ة ج���زاء ألصحاب‬ ‫األرض في الدقيقة السادسة‬ ‫من الوقت بدل الضائع‪ّ ،‬‬ ‫بخر أحالم‬ ‫املالليني ف��ي احل��ص��ول على الفوز‬ ‫الثالث هذا املوسم‪ ،‬وبالتالي اكتفى‬ ‫الفريق بالعودة بنقطة وحيدة لم‬ ‫ت��زح��زح مكانه ف��ي أسفل الترتيب‬ ‫برصيد ‪ 17‬نقطة من فوزين و ‪11‬‬ ‫تعادال و ‪ 9‬هزائم‪.‬‬ ‫وافتتح رج���اء بني م�ل�ال‪ ،‬ال���ذي غاب‬ ‫عنه املدرب فخر الدين رجحي ألسباب قيل‬ ‫عنها «صحية»‪ ،‬حصة التهديف في الدقيقة‬ ‫‪ 28‬بواسطة املهاجم زهير نعيم‪ ،‬وضاعف‬ ‫زميله رض��ى الله الغزوفي احلصة خمسة‬ ‫دقائق بعد انطالق اجلولة الثانية‪ ،‬قبل أن‬ ‫يتمكن البرازيلي جيفرسون من إحراز هدفي‬ ‫التعادل في الدقيقة ‪ 77‬و الدقيقة السادسة من‬ ‫الوقت بدل الضائع‪ ،‬بعدما أضاف احلكم سمير‬ ‫الكزاز ‪ 7‬دقائق كوقت إضافي‪.‬‬ ‫وأكمل الفريق ال��زائ��ر امل��ب��اراة منقوص‬

‫ال��ع��دد ب��ع��دم��ا ت��ل��ق��ى ال�لاع��ب رض���ى الله‬ ‫الغزوفي البطاقة الصفراء الثانية‪ ،‬وهو‬ ‫طرد أثر بشكل كبير على الفريق املاللي‬ ‫و ساهم في عودة «املاص» في النتيجة‪.‬‬ ‫وش��ه��دت ن��ه��اي��ة امل���ب���اراة احتجاجات‬ ‫قوية لالعبي الفريق املاللي على حكم‬ ‫امل��ب��اراة سمير ال��ك��زاز‪ ،‬ال��ذي ظل‬ ‫ل��وق��ت ط��وي��ل ب��أرض��ي��ة امللعب‬ ‫حت��ت ح��راس��ة أمنية مشددة‪،‬‬ ‫ل���م مت��ن��ع��ه م���ن س���م���اع واب���ل‬ ‫من السب و الشتم من طرف‬ ‫مناصري الرجاء‪.‬‬ ‫وع��ن م��ج��ري��ات املواجهة‪،‬‬ ‫قال عادل كوار‪ ،‬املدرب املساعد‬ ‫لرجاء بني مالل‪ ،‬إن فريقه حاول‬ ‫نهج خطة دفاعية مع االعتماد‬ ‫ع��ل��ى امل���رت���دات ال��س��ري��ع��ة التي‬ ‫مكنته م��ن التقدم ف��ي النتيجة‬ ‫خالل اجلولة األول��ى‪ ،‬ومنحته‬ ‫هدفا ثانيا مع مستهل اجلولة‬ ‫الثانية‪ ،‬مبرزا أن طرد الالعب‬ ‫رضى الله الغزوفي شكل نقطة‬ ‫حت��ول ف��ي امل��ب��اراة‪ ،‬وأث��ر بشكل‬ ‫كبير ع��ل��ى أداء ال��ف��ري��ق‪ ،‬الذي‬ ‫أص���ب���ح ي��ف��ك��ر أك���ث���ر ف��أك��ث��ر في‬ ‫احلفاظ على النتيجة‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال عزالدين أيت‬ ‫ج��ودي‪ ،‬م��درب املغرب الفاسي‪،‬‬ ‫إن فريقه جتنب املفاجأة ومتكن‬ ‫م��ن ال��ع��ودة ف��ي النتيجة أمام‬ ‫فريق حل مبدينة ف��اس ليلعب‬ ‫الكل للكل‪ ،‬مضيفا أن��ه حاول‬ ‫تنبيه العبيه قبل املواجهة بعدم‬ ‫االستهانة باملنافس‪.‬‬

‫حضور المحليين تقلص وأربعة منهم في الالئحة االحتياطية‬

‫‪ 16‬محترفا في الالئحة النهائية ملنتخب الفتيان‬ ‫عبد اإلله محب‬ ‫سجلت اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬خمسة وعشرين العبا في‬ ‫الالئحة النهائية لكأس أمم إفريقيا‬ ‫للفتيان‪ ،‬املقرر تنظيمها باملغرب في‬ ‫الفترة ما بني ‪ 13‬و ‪ 27‬من الشهر‬ ‫اجل����اري مبلعبي ال����دار البيضاء‬ ‫ومراكش‪ .‬وهيمن احملترفون على‬ ‫ال�لائ��ح��ة النهائية بـ‪ 15‬محترفا‪،‬‬ ‫في حني تشكل الباقي من الالعبني‬ ‫احمل��ل��ي�ين‪ ،‬أرب��ع��ة م��ن��ه��م يشكلون‬

‫الالئحة االحتياطية‪ ،‬ويتعلق األمر‬ ‫بفرق الرجاء البيضاوي وأكادميية‬ ‫محمد السادس لكرة القدم واملغرب‬ ‫التطواني واجليش امللكي‪.‬‬ ‫وش��ه��دت ال�لائ��ح��ة ن���زع شارة‬ ‫ال��ع��م��ادة م��ن سمير ال��زع��ري العب‬ ‫أك��ادمي��ي��ة محمد ال���س���ادس الذي‬ ‫حت��ول من عميد للفتيان لسنتني‪،‬‬ ‫إلى العب احتياطي‪.‬‬ ‫وسيجتمع الالعبون اخلمسة‬ ‫وال��ع��ش��ري��ن‪ ،‬ف��ي جت��م��ع إع����دادي‪،‬‬ ‫ب��داي��ة م��ن األح���د امل��ق��ب��ل‪ ،‬ع��ل��ى أن‬

‫يفتتح منتخب الفتيان النهائيات‬ ‫في الثالث عشر من الشهر اجلاري‬ ‫مب��واج��ه��ة منتخب ال��غ��اب��ون في‬ ‫املركب الرياضي محمد اخلامس‬ ‫بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫وح����س����ب امل���ع���ل���وم���ات التي‬ ‫حصلت عليها «املساء» فإن اعتذار‬ ‫الع��ب من ال��دوري الفرنسي ساهم‬ ‫في التأخر في اإلعالن عن الالئحة‬ ‫ال��ن��ه��ائ��ي��ة وي��ت��ع��ل��ق األم����ر بهداف‬ ‫غانغامب الفرنسي كرمي أشهبار‪،‬‬ ‫إذ توصل فيربيك أول أمس الثالثاء‬

‫بخطاب رسمي من الالعبني يفيد‬ ‫استحالة تواجدهما في املغرب إبان‬ ‫النهائيات اإلفريقية للفتيان‪.‬‬ ‫وأشارت املصادر التي حتدثت‬ ‫إل����ى «امل����س����اء» إل����ى أن االحت����اد‬ ‫الفرنسي لكرة القدم تدخل بصفة‬ ‫رس��م��ي��ة مل��ن��ع م��ش��ارك��ة أشهبار‪،‬‬ ‫الذي ينتمي لفريق رئيس االحتاد‬ ‫الفرنسي‪ .‬وفي موضوع ذي صلة‬ ‫بالالعبني احملترفني‪ ،‬حصل فيربيك‬ ‫على وعد من طرف ‪ ‬العب أيندهوفن‬ ‫الهولندي زك��ري��اء البقالي‪ ،‬بحمل‬

‫قميص املنتخب الوطني في حال‬ ‫تأهل املنتخب املغربي إل��ى كأس‬ ‫العالم للشباب املقررة في اإلمارات‬ ‫العربية املتحدة‪ ،‬واألم���ر ذات��ه مع‬ ‫أشهبار‪.‬‬ ‫وض���م���ت ال�ل�ائ���ح���ة النهائية‬ ‫األسماء التالية‪:‬‬ ‫أش�������رف ال����ع����ش����اوي (جنت‬ ‫ال��ب��ل��ج��ي��ك��ي) وب��ل�ال ج�ل�ال ونبيل‬ ‫ج���ع���دي(أن���درل���ك���ت البلجيكي)‬ ‫وأوس����ع����ي����د ب���ل���ك���وش وي���ون���س‬ ‫ب�����ودادي وك����رمي إي��س��ي��ك��ل (كلوب‬

‫ب��روج البلجيكي) وأن��س السروخ‬ ‫(ب���رش���ل���ون���ة اإلس����ب����ان����ي) وأن�����ور‬ ‫بورميلة (إن��ت��ر م��ي�لان اإليطالي)‬ ‫وح�����م�����زة ال����س����اخ����ي(ش����ات����ورو‬ ‫ال��ف��رن��س��ي) وي��ون��س ب��ن م����رزوق(‬ ‫م��ي��ت��ز ال��ف��رن��س��ي) وي���وس���ف أيت‬ ‫بناصر(نانسي الفرنسي) وموفي‬ ‫ف��ه��د (م��ي��ل��وز ال��ف��رن��س��ي) ومحمد‬ ‫ب���وع���زات���ي(ب���روس���ي���ا دورمت���ون���د‬ ‫األملاني) وزكرياء العزوزي(أجاكس‬ ‫أم���س���ت���ردام ال��ه��ول��ن��دي) وفيصل‬ ‫نوري(أملير سيتي الهولندي) ولطفي‬

‫هاشيمي (ت��ورت��اص��ا اإلسباني)‬ ‫وعمر العرجون(الرجاء البيضاوي)‬ ‫وياسني جبيرة ومحسن السمايكي‬ ‫ورض��ى تاكناوتي(أكادميية محمد‬ ‫ال���س���ادس ل���ك���رة ال���ق���دم) ومحمد‬ ‫سعود(املغرب التطواني)‪.‬‬ ‫أم�����ا ال�ل�ائ���ح���ة االحتياطية‬ ‫ف��ض��م��ت‪ :‬ول��ي��د الصبار(الرجاء‬ ‫البيضاوي) وسمير الزعري وعلي‬ ‫ح��ج��ي(أك��ادمي��ي��ة محمد السادس‬ ‫لكرة القدم) وحمزة خابة(اجليش‬ ‫امللكي)‪.‬‬


‫العدد‪2031 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2013/04/05‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫فاخر يدافع عن العبيه ويصف اإلقصاء بـ«الصدمة»‬ ‫قال محمد فاخر مدرب الرجاء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي ل��ك��رة ال���ق���دم إن‬ ‫فريقه قدم عرضا جيدا وتسيد‬ ‫أط��وار امل��ب��اراة وأن اإلقصاء‬ ‫نزل كـ»الصدمة» على مكونات‬ ‫ال��ف��ري��ق مضيفا ف��ي تصريح‬ ‫لـ»املساء»‪ ،‬عقب تعادل فريقه‬ ‫أول أم��س األرب���ع���اء‪ ،‬مبلعب‬ ‫العبدي ب��اجل��دي��دة وبالتالي‬ ‫إقصاءه من دور نصف نهائي‬ ‫ك��أس ال��ع��رب أن فريقه لعب‬ ‫مباراتي نصف النهاية مغتربا‬ ‫عن ملعبه وجمهوره‪ ،‬إذ لعب‬ ‫م��ب��اراة ال��ذه��اب ف��ي الكويت‬ ‫واإلي���اب ف��ي اجل��دي��دة بعيدا‬ ‫ع��ن م��رك��ب م��ح��م��د اخلامس‪،‬‬ ‫ح���ي���ث اع����ت����اد الع����ب����وه على‬ ‫ص��خ��ب اجل��م��اه��ي��ر وأرضية‬ ‫امللعب‪.‬‬ ‫وأض������اف ف���اخ���ر ال�����ذي كان‬ ‫ي��ت��ح��دث ب��ن��ب��رة غ��اض��ب��ة أن‬ ‫هذا املعطى ال ميكنه أن يبرر‬ ‫اإلقصاء‪ ،‬مبرزا أنه جزء منه‬ ‫فقط‪ ،‬مشيرا في الوقت نفسه‬ ‫إلى أنه هو من اختار ملعب‬ ‫ال��ع��ب��دي ب��ع��دم��ا ت��ع��ذر على‬ ‫فريقه اللعب بالبيضاء‪.‬‬ ‫وداف���ع ف��اخ��ر ع��ن اختياراته‬ ‫وع��ن العبيه وقال‪»:‬الالعبون‬ ‫ق����دم����وا م����ب����اراة ج���ي���دة وال‬ ‫مي��ك��ن حت��م��ي��ل��ه��م مسؤولية‬ ‫ال��ه��زمي��ة‪ ،‬وال��ت��غ��ي��ي��رات التي‬ ‫أقدمت عليها بإخراج متولي‬ ‫وال��ص��احل��ي لها م��ا يبررها‪،‬‬ ‫ألن األخيرين عانيا من بعض‬ ‫اإلره��اق بفعل املجهود الذي‬ ‫بداله في املباراة وكان لزاما‬ ‫علي أن أستبدلهم»‪.‬‬ ‫وزاد‪»:‬لقد لعبنا مباراة كبيرة‬ ‫إل����ى ح�����دود ال��ع��ش��ر دقائق‬ ‫األخ��ي��رة ال��ت��ي متكن خاللها‬ ‫الفريق الكويتي من العودة‬ ‫ف��ي امل���ب���اراة‪ ،‬م��ن خ�ل�ال كرة‬ ‫ثابتة سجلت علينا وقلبت‬ ‫وج��ه امل��ب��اراة وح��ررت العبي‬ ‫اخل��ص��م أك��ث��ر مم���ا جعلتهم‬ ‫يضيفون هدفا قاتال لم يكن‬ ‫في احلسبان»‪.‬‬ ‫وعن تبعات اإلقصاء من كأس‬ ‫ال���ع���رب وم����دى ت��أث��ي��ره على‬ ‫مستقبل الفريق في البطولة‬ ‫ق��ال ف��اخ��ر‪ »:‬أظ��ن أن��ه ل��و فاز‬

‫ال��ف��ري��ق وح���ق���ق ال��ت��أه��ل ملا‬ ‫طرحت علي مثل هذه األسئلة‪،‬‬ ‫الرجاء يخوض كل مباراة على‬ ‫حدة‪ ،‬هناك فرق بني البطولة‬ ‫وه��ذه املباريات‪ ،‬نحن نسير‬ ‫ف��ي نفس الطريق وتنتظرنا‬ ‫مباريات صعبة سواء أمام‬ ‫اجليش برسم ال��دورة املقبلة‬ ‫أو باقي ال��دورات وسنتعامل‬ ‫معها ومع غيرها وفق ما هو‬ ‫مخطط له وأمتنى أن ال يتأثر‬ ‫الالعبون بهذا اإلقصاء»‪.‬‬ ‫م����ن ج���ان���ب���ه وص�����ف ج����وزي‬ ‫روم�����������او‪ ،‬م��������درب ال���ع���رب���ي‬ ‫ال��ك��وي��ت��ي ت��أه��ل ف��ري��ق��ه إلى‬ ‫نهاية كأس العرب بـ»الصعب»‬ ‫و»املستحق» وقال في الندوة‬ ‫الصحفية التي أعقبت املباراة‬ ‫إن فريقه لعب مباراة كبيرة‬ ‫أم���ام ف��ري��ق كبير يعرفه حق‬ ‫املعرفة‪.‬‬ ‫وأض�����اف روم�����او أن العبي‬ ‫ال���رج���اء ل��ع��ب��وا ش��وط��ا أوال‬ ‫جيدا واستطاعوا أن يخلقوا‬ ‫م���ت���اع���ب ك���ب���ي���رة مل���داف���ع���ي‬ ‫فريقه‪ ،‬مشيرا إلى أنه أعطى‬ ‫تعليماته لالعبيه مبجاراة‬ ‫امل���ب���اراة إل���ى آخ���ر دقائقها‬ ‫وع������دم ال���ت���أث���ر باجلمهور‬ ‫وهدف السبق وهذا ما أعطى‬ ‫لهم شحنة في اجلولة الثانية‬ ‫إذ ض���غ���ط���وا ومت���ك���ن���وا من‬ ‫العودة في النتيجة واألداء‪،‬‬ ‫مبرزا أن��ه رغ��م هزمية فريقه‬ ‫إلى آخر أنفاس املباراة فإنه‬ ‫ظل مؤمنا بقدرة العبيه على‬ ‫التسجيل وحتقق لهم ذلك في‬ ‫الدقائق األخيرة‬ ‫وزاد‪ »:‬هناك من أخطأ التقدير‬ ‫في حق الفريقني وحكم على‬ ‫مستواهما في مباراة الذهاب‪،‬‬ ‫وه��دا خطأ ألن أرضية ملعب‬ ‫م��ب��اراة ال��ذه��اب ك��ان��ت سيئة‬ ‫ول��م تعكس ال��وج��ه احلقيقي‬ ‫للفريقني»‪.‬‬ ‫وأض�����اف روم�����او إن العبيه‬ ‫تفوقوا على نظرائهم بالرجاء‬ ‫في الكرات الثابتة سواء في‬ ‫م���ب���اراة ال���ذه���اب أو اإلي���اب‬ ‫مضيفا أنه فوجىء باملستوى‬ ‫ال����ذي أص��ب��ح ع��ل��ي��ه الفريق‬ ‫«األخ��ض��ر» ألن��ه وف��ق تعبيره‬ ‫تغير كثيرا وظهرت عليه ملسة‬ ‫املدر�� محمد فاخر‪.‬‬

‫فاخر رفقة روماو (مصطفى الشرقاوي)‬

‫«صدمة» الرجاء‬ ‫ن��زل إق��ص��اء ف��ري��ق ال��رج��اء البيضاوي‬ ‫لكرة القدم في نصف نهائي ك��أس االحتاد‬ ‫ال��ع��رب��ي‪ ،‬ك��ـ»ال��ص��اع��ق��ة» على محبيه الذين‬ ‫ك��ان��وا مينون النفس ببلوغ الفريق للدور‬ ‫النهائي‪ ،‬خصوصا أن طريق التأهل كانت‬ ‫معبدة أمامه‪ ،‬بعد تعادله ذهابا بهدف ملثله‬ ‫أم���ام ال��ع��رب��ي‪ ،‬وت��ق��دم��ه ف��ي اإلي���اب بهدفني‬ ‫لصفر إل��ى ح��دود الدقيقة ‪ 88‬من املباراة‪،‬‬ ‫فما الذي حدث حتى فرط الرجاء في تقدمه‪،‬‬ ‫ول��م يتمكن من احلفاظ على سبقه الرقمي‬ ‫وت��ل��ق��ت ش��ب��اك��ه ه��دف�ين ف��ي أق���ل م��ن خمس‬ ‫دقائق ليغادر املسابقة منكسرا‪ ،‬وهو الذي‬ ‫كان مرشحا قويا إلحراز لقبها والتربع على‬ ‫عرشها؟‬ ‫ال أحد توقع هذا السيناريو الدراماتيكي‬ ‫وه����ذا ال��ت�لاع��ب ب���األع���ص���اب ف���ي الدقائق‬ ‫األخ��ي��رة‪ ،‬وأم���ام منافس م��ن ع��ي��ار خفيف‪،‬‬ ‫كان كثيرون يقولون بثقة مفرطة إن عبوره‬ ‫مسألة وق��ت ليس إال‪ ،‬لكن وق��ائ��ع املباراة‬ ‫ك��ذب��ت ك��ل ه���ذه التكهنات وق��دم��ت للرجاء‬ ‫ولغيره من الفرق املغربية درسا جديدا في‬ ‫الكرة‪ ،‬التي ال تعترف باألحكام املسبقة وال‬ ‫بالتكهنات‪ ،‬وتعطي ملن يعطيها ويؤمن بها‬ ‫حتى األنفاس األخيرة من املباريات‪.‬‬ ‫لقد آمن العربي بحظوظه حتى األنفاس‬ ‫األخ��ي��رة م��ن امل���ب���اراة‪ ،‬وظ��ل م��درب��ه جوزي‬ ‫روم��او ال��ذي يعرف ال��رج��اء جيدا متمسكا‬ ‫ب��األم��ل حتى آخ��ر حل��ظ��ة‪ ،‬ول��م ي��ن��زل يديه‪،‬‬ ‫وظل يقوم بالتغييرات من أجل إنعاش خط‬ ‫هجوم الفريق‪ ،‬قبل أن يساهم ارتخاء العبي‬ ‫الرجاء واعتقادهم أن املباراة أصبحت في‬ ‫اجليب في خسارتهم وتلقي شباكهم لهدفني‬ ‫متتاليني خلطا أوراق املباراة‪.‬‬ ‫لقد أرج��ع فاخر ج��زءا من الهزمية إلى‬ ‫خوض الفريق ملباراته خ��ارج ملعب محمد‬ ‫اخلامس بالدار البيضاء‪ ،‬ثم في خطوة الفتة‬ ‫داف��ع عن العبيه وق��ال إنهم قدموا املطلوب‬ ‫منهم وأنهم ال يتحملون مسؤولية الهزمية‪.‬‬ ‫وإذا ك���ان دف���اع ف��اخ��ر ع��ن الع��ب��ي��ه أمر‬ ‫يحسب ل��ه‪ ،‬خصوصا أن ال��ف��ري��ق ينتظره‬ ‫رهان البطولة الوطنية التي هو ملزم بإحراز‬ ‫لقبها‪ ،‬إال أن تغيير امل��ل��ع��ب ل��ي��س مبررا‪،‬‬ ‫برغم أن الفريق افتقد لصخب ملعب محمد‬ ‫اخلامس الذي يعرفه جيدا‪ ،‬علما أن الرجاء‬ ‫سبق له هذا املوسم أن هزم الدفاع اجلديدي‬ ‫بنفس ملعب العبدي بأربعة أهداف لواحد‪،‬‬ ‫وبالتالي فمبرر امللعب غير ذي جدوى‪.‬‬ ‫إن مثل هذه الهزائم ميكن أن حتدث في‬ ‫ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬لكن األص��ع��ب بالنسبة للرجاء‬ ‫ه��و ال��ق��ادم‪ ،‬خصوصا أن اإلق��ص��اء العربي‬ ‫ج��اء بعد هزمية الفريق أم��ام املغرب‬ ‫التطواني في اجلولة املاضية‪ ،‬لذلك‪،‬‬ ‫سيجد فاخر نفسه أمام مهمة ترميم‬ ‫معنويات الالعبني وإخراجهم من‬ ‫حالة اإلحباط التي تلقي بظاللها‬ ‫ع��ل��ي��ه��م‪ ،‬م���ن أج����ل أن يواصلوا‬ ‫صراعا شرسا على اللقب‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫روماو‪ :‬فاجأني مستوى الرجاء‬

‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2031 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫رونالدو يتجاوز ميسي وينفرد بصدارة هدافي دوري األبطال بتسعة أهداف‬

‫الريال يضع قدما في دور النصف بعد فوزه الكبير على غلطة سراي‬ ‫املساء‬ ‫اق�����ت�����رب ري��������ال م����دري����د‬ ‫اإلس���ب���ان���ي ب��ش��ك��ل ك��ب��ي��ر من‬ ‫ال��ت��أه��ل إل���ى امل��رب��ع الذهبي‬ ‫ل��دوري أبطال أوروب���ا بعدما‬ ‫تغلب على ضيفه غلطة سراي‬ ‫التركي بثالثة أه��داف نظيفة‬ ‫أول أمس األربعاء في ذهاب‬ ‫دور ربع النهائي‪.‬‬ ‫وسيطر ري��ال مدريد على‬ ‫أغلب فترات املباراة واستحق‬ ‫الفوز باألهداف الثالثة‪ ،‬حيث‬ ‫سجل النادي امللكي هدفني في‬ ‫الشوط األول وتبعهما بهدف‬ ‫في الشوط الثاني‪.‬‬ ‫وت�������ق�������دم ال����ب����رت����غ����ال����ي‬ ‫كريستيانو رون��ال��دو بهدف‬ ‫ل���ري���ال م���دري���د ف���ي الدقيقة‬ ‫التاسعة ث��م أض���اف املهاجم‬ ‫الفرنسي كرمي بنزمية الهدف‬ ‫الثاني في الدقيقة ‪ 29‬قبل أن‬ ‫يختتم األرجنتيني غونزالو‬ ‫هيغوين التسجيل في الدقيقة‬ ‫‪ .73‬وبدأ ريال مدريد املباراة‬ ‫بضغط هجومي كبير أمال في‬ ‫تسجيل ه��دف مبكر يربك به‬ ‫حسابات املنافس‪.‬‬ ‫وكاد الفرنسي كرمي بنزمية‬ ‫أن يتقدم بهدف للنادي امللكي‬ ‫في الدقيقة الثالثة من ضربة‬ ‫رأسية إثر عرضية متميزة من‬ ‫األرجنتيني أنخيل دي ماريا‪،‬‬ ‫ول��ك��ن ال���ك���رة م���رت مباشرة‬ ‫م��ن ف���وق ال��ع��ارض��ة‪ .‬وحاول‬ ‫امل��ه��اج��م اإلي����ف����واري ديديي‬ ‫دروغبا أن يتوغل في دفاعات‬ ‫النادي امللكي ولكنه لم يجد‬ ‫املساندة الالزمة من زمالئه‪.‬‬ ‫واف����ت����ت����ح ال���ب���رت���غ���ال���ي‬ ‫ك����ري����س����ت����ي����ان����و رون������ال������دو‬

‫التسجيل ل��ري��ال م��دري��د في‬ ‫الدقيقة التاسعة بعدما تلقى‬ ‫مت���ري���رة م��ت��ق��ن��ة م���ن مسعود‬ ‫أوزيل ليسدد بقدمه اليسرى‬ ‫م��ن ف���وق احل����ارس فرناندو‬ ‫موسليرا حلظة تقدمه‪.‬‬

‫وأه������در دروغ����ب����ا فرصة‬ ‫ذهبية لتسجيل هدف التعادل‬ ‫لغلطة س���راي ب��ع��دم��ا انفرد‬ ‫مت��ام��ا ب��امل��رم��ى ول��ك��ن��ه سدد‬ ‫بغرابة بجوار الشباك‪.‬‬ ‫وان��ف��رد رون��ال��دو باملرمى‬

‫مدرب غلطة سراي يصف حكم‬ ‫مباراة الريال بـ«اجلبـــان»‬ ‫شن فاحت تيرمي مدرب غلطة سراي‬ ‫التركي هجوما ح��ادا على النرويجي‬ ‫سفني اودفار موين حكم مباراة فريقه‬ ‫أمام ريال مدريد التي خسرها ‪0-3‬‬ ‫ضمن ذهاب ربع نهائي دوري أبطال‬ ‫أوروبا‪.‬‬ ‫وق�������ال ت����ي����رمي ف����ي امل���ؤمت���ر‬ ‫الصحفي عقب اللقاء‪« :‬هناك ركلتي‬ ‫ج���زاء لفريقي‪ ،‬واح���دة لدروغبا‬ ‫واألخ����رى ليلماز‪ ،‬لكن احل��ك��م لم‬ ‫ت��ك��ن ل��دي��ه ال��ش��ج��اع��ة الحتسابها‪،‬‬ ‫وبهذا سيكون من املستحيل تقريبا‬ ‫حتقيق انتفاضة في اإلياب»‪.‬‬ ‫واعترف املدرب التركي بأن فريقه ارتكب‬ ‫أخطاء ساذجة مكنت ريال مدريد من تسجيل‬ ‫األهداف‪ ،‬كما اعتبر أن تضيع العبيه لبعض‬ ‫الفرص احملققة عقدت مهمة غلطة سراي في‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫وأوضح‪« :‬في مثل تلك املباريات ال ينبغي‬ ‫علينا السقوط في أخطاء واضحة‪ .‬الهدفان‬ ‫األوالن ل��ل��ري��ال ج���اءا م��ن أخ��ط��اء ساذجة‪.‬‬ ‫بعدها لم نستغل فرصتني مؤكدتني إليبوي‬ ‫ودروغ���ب���ا ك��ان��ت��ا ك��اف��ي��ت�ين ل��ت��غ��ي��ي��ر سير‬ ‫املباراة»‪.‬‬ ‫وش����دد ت��ي��رمي ع��ل��ى أن ف��ري��ق��ه لديه‬ ‫ال��روح واإلمكانات للعودة في لقاء اإلياب‬ ‫ف���ي ت��رك��ي��ا‪ ،‬ق���ائ�ل�ا‪« :‬ل��دي��ن��ا ال���ق���وة الالزمة‬ ‫واإلم��ك��ان��ي��ات حمل��اول��ة ال��ف��وز ع��ل��ى الريال‪،‬‬ ‫ال����ذي مي��ت��ل��ك الع��ب�ين ج��ي��دي��ن وك��ذل��ك مدرب‬ ‫رائع»‪.‬‬ ‫وسيقام لقاء العودة بني الفريقني في ملعب‬ ‫ت��ورك تيليكوم أري��ن��ا‪ ،‬امللقب ب��ـ»اجل��ح��ي��م» يوم‬ ‫الثالثاء القادم‪.‬‬

‫م��رة أخ���رى على إث��ر متريرة‬ ‫رائعة من ري��ك��اردو كارفاليو‬ ‫ولكنه فضل التمرير إلى زميله‬ ‫بنزمية ب��دال من التسديد في‬ ‫الشباك‪.‬‬ ‫وأه����در األمل���ان���ي مسعود‬

‫أوزي����ل ف��رص��ة محققة لريال‬ ‫مدريد إثر تصويبة صاروخية‬ ‫من على حدود منطقة اجلزاء‬ ‫ول��ك��ن م��وس��ل��ي��را ت��ص��دى له‬ ‫بثبات‪.‬‬ ‫وأض����اف ب��ن��زمي��ة الهدف‬

‫ميسي يغيب عن مباراة‬ ‫مايــــــوركا‬ ‫ق����ال ب��رش��ل��ون��ة ب��ع��د خضوع‬ ‫جنمه ليونيل ميسي لفحوصات‬ ‫أول أم���س األرب���ع���اء إن املهاجم‬ ‫األرج��ن��ت��ي��ن��ي سيغيب ع��ن مباراة‬ ‫ال��ف��ري��ق امل��ق��ررة ع��ل��ى أرض���ه مطلع‬ ‫األسبوع املقبل أمام ريال مايوركا في‬ ‫دوري الدرجة األول��ى اإلسباني لكرة‬ ‫القدم بسبب إصابة في عضالت الفخذ‬ ‫األمين اخللفية‪.‬‬ ‫وأض����اف ال���ن���ادي أن م��ي��س��ي سيعود‬ ‫بعدها إل��ى امل��ب��اري��ات لكن األم���ر سيتوقف على‬ ‫سرعة تعافيه‪.‬‬ ‫وخرج أفضل العب في العالم مصابا بني شوطي مباراة‬ ‫ت��ع��ادل فيها برشلونة بهدفني ملثلهما أم��ام ب��اري��س سان‬ ‫جيرمان الفرنسي في ذهاب دور الربع لدوري أبطال أوروبا‬ ‫يوم الثالثاء املاضي‪.‬‬ ‫وحتوم شكوك حول مشاركته في مباراة اإلياب املقررة‬ ‫األربعاء املقبل على ملعب نو كامب‪ .‬وذك��رت وسائل إعالم‬ ‫محلية انه قد يغيب لنحو ثالثة أسابيع‪.‬‬ ‫وقال ميسي في صفحته على موقع فيسبوك للتواصل‬ ‫االجتماعي على االنترنت‪« :‬سأعود قريبا جدا‪ ،‬أحمد الله أن‬ ‫اإلصابة ليست خطيرة‪».‬‬ ‫وأضاف‪« :‬أشعر باألسف ملاسكيرانو ونتمنى له الشفاء‬ ‫العاجل والعودة سريعا للمباريات‪».‬‬ ‫وت��رك مواطنه األرجنتيني خافيير ماسكيرانو وهو‬ ‫مدافع أرض امللعب على محفة في وقت الحق من املباراة‬ ‫وسيغيب لنحو س��ت��ة أس��اب��ي��ع بسبب مت���زق ف��ي أوتار‬ ‫الركبة‪.‬‬ ‫ويستضيف برشلونة منافسه ري���ال م��اي��ورك��ا املهدد‬ ‫بالهبوط مساء غد السبت وهو يتفوق في الصدارة بفارق‬ ‫‪ 13‬نقطة عن أقرب مطارديه ريال مدريد قبل تسع مباريات‬ ‫على نهاية املوسم‪.‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2013/04/05‬‬

‫ال���ث���ان���ي ل����ري����ال م����دري����د في‬ ‫الدقيقة ‪ 29‬إثر متريرة متميزة‬ ‫من الناحية اليمنى عن طريق‬ ‫الغاني مايكل ايسيان‪.‬‬ ‫وأه�����در رون���ال���دو فرصة‬ ‫غالية لتسجيل الهدف الثاني‬ ‫ل���ه وال���ث���ال���ث ل���ري���ال مدريد‬ ‫ق��ب��ل أرب���ع دق��ائ��ق م��ن نهاية‬ ‫ال���ش���وط األول‪ ،‬م���ن ضربة‬ ‫ح���رة م��ب��اش��رة ح��ص��ل عليها��� ‫ب��ن��زمي��ة ع��ل��ى ح����دود منطقة‬ ‫اجلزاء‪ ،‬ولكن الكرة اصطدمت‬ ‫ب��س��ق��ف ال���ش���ب���اك‪ .‬وشهدت‬ ‫الثواني األخ��ي��رة من أحداث‬ ‫ال��ش��وط األول تصدي دييغو‬ ‫لوبيز لفرصة هدف مؤكد من‬ ‫اميانويل ايبوي قبل أن يهدر‬ ‫دروغبا فرصة محققة لغلطة‬ ‫سراي‪ .‬وبدأت أحداث الشوط‬ ‫الثاني بخطورة معتادة من‬ ‫جانب بنزمية ورونالدو ولكن‬ ‫دون أن ينجح أي منهما في‬ ‫هز الشباك‪.‬‬ ‫وس�����ع�����ى ال����ب����رت����غ����ال����ي‬ ‫ج���وزي مورينيو إل��ى تعزيز‬ ‫ق������درات ف��ري��ق��ه الهجومية‪،‬‬ ‫فدفع باألرجنتيني غونزالو‬ ‫هيغوين بدال من بنزمية‪.‬‬ ‫وجن���ح ال��ب��دي��ل هيغوين‬ ‫ف��ي تسجيل ال��ه��دف الثالث‬ ‫لريال مدريد في الدقيقة ‪73‬‬ ‫من ضربة حرة مباشرة نفذها‬ ‫تشابي الونسو ليرتقي لها‬ ‫ه��ي��غ��وي��ن ب��رأس��ه إل���ى داخل‬ ‫الشباك‪.‬‬ ‫وك���اد رون���ال���دو أن يحرز‬ ‫الهدف الرابع لريال مدريد من‬ ‫تصويبة خلفية مزدوجة ولكن‬ ‫ال���ك���رة اص��ط��دم��ت ف���ي جسد‬ ‫اميانويل ايبوي وخرجت إلى‬ ‫ضربة ركنية‪.‬‬

‫ألفيش‪ :‬مورينيو يؤثر‬ ‫كثيرا على احلكام‬ ‫املساء‬ ‫ات��ه��م ال��ب��رازي��ل��ي دان����ي أل��ف��ي��ش العب‬ ‫برشلونة البرتغالي جوزي مورينيو‪ ،‬مدرب‬ ‫ريال مدريد‪ ،‬بالتأثير على حكام دوري أبطال‬ ‫أوروبا لكرة القدم‪ ،‬وصرح الظهير األمين في‬ ‫مؤمتر صحفي قائال‪« :‬عندما يتم الضغط‬ ‫على احلكم‪ ،‬يؤثر ذلك كثيرا»‪.‬‬ ‫وع��ن��دم��ا س��أل��ه ال��ص��ح��ف��ي��ون ع��م��ا إذا‬ ‫ك��ان يقول ذل��ك بسبب مورينيو‪ ،‬رد مدافع‬ ‫برشلونة بشكل قاطع «نعم»‪ ،‬وأضاف» «كل‬ ‫شيء بدأ مبن بدأه»‪.‬‬ ‫وج���اءت ان��ت��ق��ادات برشلونة للتحكيم‬ ‫ع��ل��ى خ��ل��ف��ي��ة م���ا ح���دث ي���وم ال��ث�لاث��اء في‬ ‫فرنسا‪ ،‬حيث تعادل باريس سان جيرمان‬ ‫‪ 2-2‬أمام الفريق الكتالوني في ذهاب دور‬ ‫الربع لدوري أبطال أوروبا‪ ،‬واحتسب حكم‬ ‫اللقاء األملاني شتارك هدفا للسويدي زالتان‬ ‫إبراهيموفيتش من تسلل واضح‪.‬‬ ‫وتعرض نفس احلكم النتقادات قاسية‬ ‫من مورينيو قبل عامني‪ ،‬عندما قام في الدور‬ ‫قبل النهائي من نفس البطولة بطرد العبه‬ ‫وم��واط��ن��ه بيبي بسبب خطأ ارتكبه أمام‬ ‫برشلونة وضد ألفيش على وجه التحديد‪،‬‬ ‫ال����ذي ات��ه��م��ه امل�����درب ال��ب��رت��غ��ال��ي حينها‬ ‫باملبالغة في ادعاء التعرض لإليذاء‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق باإلصابتني اللتني تعرض‬ ‫لهما الثالثاء زمياله األرجنتينيان ليونيل‬ ‫ميسي وخافيير ماسكيرانو‪ ،‬صرح الظهير‬ ‫بأنه «أم��ر مؤسف ألنهما يسهمان بالكثير‬ ‫مع الفريق»‪ ،‬رغم ثقته بأن يراهمها قريبا‬ ‫ألنهما «قويان»‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق مبيسي على وجه التحديد‪،‬‬ ‫اعترف ألفيش بأن «اخلوف كان كبيرا‪ ،‬لكنه‬ ‫خضع لفحوصات عديدة وتبني أن إصابته‬ ‫أخف»‪.‬‬ ‫وبحسب ما قاله برشلونة‪ ،‬فإن إصابة‬ ‫األرجنتيني كانت أخف مما كان متوقعا‪ ،‬لذا‬ ‫سيغيب لنحو عشرة أيام‪.‬‬ ‫وق��ال امل��داف��ع‪« :‬اآلن يبدو ذل��ك كمحفز‬ ‫إلظهار أننا ق��ادرون على اللعب بدونه إذا‬ ‫لم يكن حاضرا بسبب اإلصابة‪ ،‬وأنه ميكننا‬ ‫فعل ذل��ك بنفس درج���ة ال��ت��أل��ق ف��ي وجود‬ ‫ميسي»‪.‬‬

‫دروغبا غاضب بعد‬ ‫اخلسارة بثالثية‬ ‫ق��ال دي��دي��ي دروغ��ب��ا الع��ب غالطة سراي‬ ‫ال��ت��رك��ي إن���ه ي��ش��ع��ر ب��ال��غ��ض��ب ب��ع��د خسارة‬ ‫فريقه أمام فريق ريال مدريد اإلسباني بثالثة‬ ‫أهداف نظيفة‪.‬‬ ‫وأضاف الالعب اإلفواري في تصريحات‬ ‫لقناة «اجل��زي��رة ال��ري��اض��ي��ة» عقب املباراة‪:‬‬ ‫«أشعر بغضب كبير بسبب ه��ذه اخلسارة‪،‬‬ ‫ك����ان ب��إم��ك��ان��ن��ا أن ن���ق���دم أدا ًء أف���ض���ل من‬ ‫ذلك»‪.‬‬ ‫وأردف دروغ���ب���ا‪« :‬ال زل���ت ب��ح��اج��ة إلى‬ ‫التأقلم على طريقة لعب غالطة سراي ألنني‬ ‫انضممت حديثا للفريق‪ ،‬وأفتقد إلى التفاهم‬ ‫والتجانس مع بعض زمالئي‪ ،‬ارتكبنا بعض‬ ‫األخطاء في الدفاع وهو ما أدى إلى هزميتنا‬ ‫بهذه النتيجة»‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬اع��ت��ب��ر الع����ب ري�����ال مدريد‬ ‫اإلسباني‪ ،‬األرجنتيني انخل دي ماريا‪ ،‬عقب‬ ‫الفوز غالطة س��راي‪ ،‬أنه يتوجب على فريقه‬ ‫اللعب بنفس ال��ص��ورة ف��ي م��ب��اراة العودة‬ ‫بتركيا‪.‬‬ ‫وق�����ال ال�ل�اع���ب ف���ي ت��ص��ري��ح��ات لقناة‬ ‫«ب��ل��وس» اإلس��ب��ان��ي��ة‪« :‬ل��ق��د حققنا أفضلية‬ ‫جيدة ولكن نحن على علم مبدى قوتهم على‬ ‫أرضهم»‪.‬‬ ‫وأضاف دي ماريا‪« :‬علينا القيام باألشياء‬ ‫بشكل جيد‪ ،‬أعتقد أننا في مباراة اليوم قدمنا‬ ‫عمال جيدا للغاية بداية من املهاجمني وحتى‬ ‫احلارس دييغو لوبيز»‪.‬‬ ‫وأكمل الالعب‪« :‬حققنا اليوم ما فشلنا فيه‬ ‫أمام سرقسطة بالدوري‪ ،‬في املباراة األولى‬ ‫جاءت لنا الكثير من الفرص ولكننا أهدرناها‪،‬‬ ‫ما ح��دث اليوم هو أننا قمنا باستغالل كل‬ ‫الفرص التي سنحت لنا»‪.‬‬

‫مدرب مانشستر يونايتد قال إن فريقه مطالب بتوسيع الفارق عن مطارده لحسم اللقب‬

‫فيرغسون يحذر من صعوبة «ديربي» مانشستر‬

‫املساء‬

‫اع���ت���رف ال��س��ي��ر أليكس‬ ‫ف���ي���رغ���س���ون‪ ،‬م�����درب فريق‬ ‫مانشستر يونايتد املنافس‬ ‫في «البرمييرليغ»‪ ،‬بصعوبة‬ ‫م��ه��م��ة ف��ري��ق��ه ي����وم االثنني‬ ‫املقبل عندما يواجه غرميه‬ ‫التقليدي مانشستر سيتي‬ ‫على ملعب م��س��رح األحالم‬ ‫ض���م���ن اجل�����ول�����ة الثانية‬ ‫والثالثني من بطولة الدوري‬ ‫اإلجنليزي املمتاز‪.‬‬ ‫وي����س����ع����ى ال���ش���ي���اط�ي�ن‬ ‫احل��م��ر لتوسيع ال��ف��ارق مع‬ ‫«املان سيتي» إلى ‪ 18‬نقطة‪،‬‬ ‫ل��ي��ق��ت��رب رج����ال فيرغسون‬ ‫أك���ث���ر م���ن م��ع��ان��ق��ة بطولة‬ ‫ال���دوري اإلجن��ل��ي��زي املمتاز‬ ‫من أجل تأكيد الهيمنة على‬ ‫«البرمييرليغ»‪،‬‬ ‫م��ج��ري��ات‬ ‫ول��ت��ك��ون البطولة الوحيدة‬ ‫التي يظفر بها اليونايتد في‬ ‫هذا املوسم‪.‬‬ ‫م��ع ذل��ك‪ ،‬ف��إن فيرغسون‬ ‫ي��رى أهمية أن يكون حذرا‬ ‫م����ع ب���ع���ض ال�ل�اع���ب�ي�ن في‬

‫ف���ري���ق���ه‪ ،‬خ����اص����ة وبعدما‬ ‫خ����اض����وا م���ب���ارات�ي�ن خالل‬ ‫ثالثة أيام فقط عقب العودة‬ ‫م����ن امل����ش����ارك����ات الدولية‬ ‫م���ع امل��ن��ت��خ��ب��ات بتصفيات‬ ‫ال���ص���ع���ود إل�����ى م���ون���دي���ال‬ ‫البرازيل ‪.2014‬‬ ‫ح���ي���ث ق�����ال ال���س���ي���ر في‬ ‫ت����ص����ري����ح����ات ص���ح���ف���ي���ة‪:‬‬ ‫«م����ب����اري����ات ال���دي���رب���ي هي‬ ‫امل���ب���اري���ات ال��وح��ي��دة التي‬ ‫ُي�����ري�����د أي الع�������ب داخ�����ل‬ ‫الفريقني ف��ي أن يخوضها‪،‬‬ ‫ف��ي األع����وام امل��اض��ي��ة كانت‬ ‫مواجهات الديربي أكثر قوة‬ ‫وأهمية مما نحن فيه اآلن‪،‬‬ ‫سنعاني من تالحم املباريات‬ ‫وإجهاد بعض الالعبني بكل‬ ‫تأكيد‪».‬‬ ‫واس���ت���ط���رد ق���ائ�ل�ا‪« :‬لقد‬ ‫ُك��� ّن���ا ن��ق��دم أداء رائ���عً ���ا في‬ ‫ب��ط��ول��ة ال�������دوري بالفترة‬ ‫األخيرة‪ ،‬ولكن أتت تصفيات‬ ‫املونديال واالنقطاع الدولي‬ ‫ف���ي وق����ت ص��ع��ب بالنسبة‬ ‫إلينا‪ ،‬وحت��دي � ًدا م��ن ناحية‬ ‫اإلع��داد للمواجهات األخرى‬

‫ف��ي ال��ب��ط��والت التي ُنشارك‬ ‫بها‪».‬‬ ‫وأض�������اف‪« :‬ك�����ان لدينا‬ ‫مباراة قوية في الدوري أمام‬ ‫سندرالند يوم السبت املاضي‪،‬‬ ‫فرغنا منها وبعدها ب��ـ ‪24‬‬ ‫ساعة التقينا بتشيلسي في‬ ‫الكأس مبباراة اإلع��ادة‪ ،‬في‬ ‫الوقت ال��ذي كان فيه بعض‬ ‫ال�لاع��ب�ين ق��د خ��اض��وا أكثر‬ ‫من مباراة في التصفيات مع‬ ‫منتخبات بالدهم‪».‬‬ ‫ك��م��ا ت��ط��رق ال��س��ي��ر إلى‬ ‫احل��دي��ث ح��ول غياب النجم‬ ‫واي����ن رون����ي ع���ن «املانيو»‬ ‫ف����ي آخ�����ر م����ب����ارات��ي�ن بعد‬ ‫اإلص��اب��ة ال��ت��ي ت��ع��رض لها‬ ‫أثناء مشاركته مع املنتخب‬ ‫اإلجن�����ل�����ي�����زي‪ ،‬ح����ي����ث أك����د‬ ‫ف��ي��رغ��س��ون ع��ل��ى ع���دم قلقه‬ ‫م��ن اإلص��اب��ة ال��ت��ي ألمّ ���ت من‬ ‫«الغولدن بوي»‪.‬‬ ‫وتابع قائال‪« :‬رون��ي في‬ ‫حاجة إلى خوض مباريات‪،‬‬ ‫لست قل ًقا عليه‪ ،‬إنه من نوعية‬ ‫الالعبني الذين يستطيعون‬

‫اللعب ف��ي أي وق��ت وحتت‬ ‫أي ظروف‪ ،‬منتلك دكة بدالء‬ ‫قوية أيضا‪ ،‬فتشيتشاريتو‬ ‫وداني ويلباك على املستوى‬ ‫املطلوب‪».‬‬ ‫أما عن الهولندي روبني‬ ‫ف����ان ب��ي��رس��ي ال�����ذي انضم‬ ‫إل���ى ال��ش��ي��اط�ين احل��م��ر هذا‬ ‫املوسم‪ ،‬فقد قال فيرغسون‪:‬‬ ‫«الزلنا نضعه حتت املراقبة‬ ‫الدقيقة وذلك ألننا ال نعرف‬ ‫بعد كل شيء عنه‪ ،‬ال أتصور‬ ‫أن��ه ق��د خ��اض موسما قويا‬ ‫ب���ه���ذا ال��ش��ك��ل ح��ي��ن��م��ا كان‬ ‫ي��ل��ع��ب ف���ي آرس����ن����ال‪ ،‬لذلك‬ ‫يجب علينا النظر ف��ي هذا‬ ‫األمر‪».‬‬ ‫اجل��دي��ر ب��ال��ذك��ر أن فان‬ ‫�ي انتقادات‬ ‫ب��ي��رس��ي ق��د ل��ق� ّ‬ ‫كثيرة بسبب أدائه الهزيل في‬ ‫بطولة دوري أبطال أوروبا‬ ‫وحتدي ًدا في مواجهة اإلياب‬ ‫من الدور ثمن النهائي أمام‬ ‫ري��ال مدريد‪ ،‬حيث لم يظهر‬ ‫ال��ن��ج��م ال��ه��ول��ن��دي ك��م��ا كان‬ ‫يظهر على الصعيد احمللي‬ ‫مع املانيو‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫ديـن وفـكـر‬ ‫العدد‪2031 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪2013/ 04/05‬‬

‫رؤية‬

‫أبرزت الدور الذي لعبه التحول الديمغرافي في المنطقة العربية في إطالق شرارة الربيع العربي‬

‫دراسة ‪ :‬املمارسة الدينية تتراجع بني األجيال الشابة باملغرب‬ ‫إدريس املوساوي‬

‫خ��ل��ص��ت دراس�����ة ع��رب��ي��ة إل����ى أن‬ ‫املمارسة الدينية‪ ،‬والتدين بشكل عام‪،‬‬ ‫في تراجع مستمر في صفوف ا��شباب‬ ‫ب��امل��غ��رب رغ��م أن ه��ذا األخ��ي��ر يعتبر‪،‬‬ ‫وفق الدراسة نفسها من الدول العربية‬ ‫األكثر محافظة في املجال الديني‪.‬‬ ‫وربطت الدراسة بني هذا التحول‬ ‫ف���ي امل���م���ارس���ة ال��دي��ن��ي��ة والتغيرات‬ ‫ال��دمي��غ��راف��ي��ة ال��ت��ي ي��ع��رف��ه��ا املغرب‪،‬‬ ‫متوقعة أن يكون لها دور في إخراج‬ ‫العديد من القضايا‪ ،‬مثار اجل��دل من‬ ‫دائ����رة ال��ط��اب��وه��ات «احمل����رم اقتراب‬ ‫الشباب منها»‪ ،‬وعللت تنامي وتيرة‬ ‫ال���ت���ص���دي ل���ل���ط���اب���وه���ات‪ ،‬مب����ا فيها‬ ‫السياسية‪ ،‬إلى تزايد معدالت التعليم‬ ‫في صفوف الشباب‪.‬‬ ‫وج��اء ف��ي ال��دراس��ة التي صدرت‬ ‫األس��ب��وع امل��اض��ي ع��ن امل��رك��ز العربي‬ ‫ل�ل�أب���ح���اث ودراس���������ات السياسات‪،‬‬ ‫امل���وج���ود م��ق��ره ال��رئ��ي��س بالعاصمة‬ ‫ال��ق��ط��ري��ة ال����دوح����ة‪ ،‬أن «املجتمعات‬ ‫حتولاً استثنائ ًيا‬ ‫سجلت‬ ‫ّ‬ ‫العربية التي ّ‬ ‫سريع ًا ف��ي اخلصوبة على ال��رغ��م من‬ ‫جميع الصعوبات‪ ،‬فهي تعيش بالتأكيد‬ ‫عملية ال��ع��ل��م��ن��ة ه���ذه ن��ف��س��ه��ا‪ ،‬ولكن‬ ‫يصعب قياسها‪ ،‬إذ تبقى استطالعات‬ ‫الرأي بشأن املوقف من العلمنة نادرة‬ ‫في املنطقة؛ فال ي��زال املوضوع ُيعتبر‬ ‫نوعً ا من احمل ّرمات»‪.‬‬ ‫غير أن «املغرب استثناء في هذا‬ ‫املجال‪ ،‬إذ ميكن أن ُيجرى فيه هذا النوع‬ ‫من االستطالعات‪ .‬صحيح أن املغرب‬ ‫هو‪ ،‬رسمي ًا‪ ،‬من أكثر البلدان العربية‬ ‫محافظة في املجال الدّيني‪ ،‬حيث إن‬ ‫امللك هو ً‬ ‫أيضا «أمير املؤمنني»»‪.‬‬ ‫وأوضحت أن االستطالعات التي‬ ‫أجريت في املغرب بينت أن «املمارسة‬ ‫الدّينية تتراجع ب�ين األج��ي��ال الشا ّبة‬ ‫ب��خ�لاف ال��ص��ورة النمطية الشائعة‪:‬‬ ‫ي�دّع��ي ‪ 47‬ف��ي امل��ائ��ة فقط م��ن الشباب‬

‫املغربي أنه يحافظ على عقلية دينية‪،‬‬ ‫‪ 36‬في املائة من الذكور و‪ 59‬في املائة‬ ‫من اإلناث»‪.‬‬ ‫إل��ى ذل���ك‪ ،‬تبنت ال��دراس��ة حتليال‬ ‫مثيرا للجدل لدور ارتفاع نسب الشباب‬ ‫من إجمالي سكان العالم العربي في‬ ‫اندالع شرارة الربيع العربي‪ .‬وأكدت أن‬ ‫«الدول العربية واإلسالمية أقل املناطق‬ ‫اس��ت��ق��را ًرا في العالم»‪ ،‬وذل��ك استنادا‬ ‫إل��ى تقرير أع��ده «ج��ن��راالت متقاعدون‬ ‫ومسؤولون رفيعو املستوى في منظمة‬

‫حلف شمال األطلسي «ال��ن��ات��و» حتت‬ ‫عنوان‪« :‬نحو استراتيجية شاملة لعالم‬ ‫غير مستقر»»‪.‬‬ ‫وأرج�������ع ال���ت���ق���ري���ر أس����ب����اب عدم‬ ‫استقرار األوض���اع ف��ي أكثر م��ن دولة‬ ‫عربية وإسالمية إلى «النمو في أعداد‬ ‫الشباب فيها‪ ،‬األمر الذي‪ ،‬حسب معدّي‬ ‫ال��ت��ق��ري��ر‪ ،‬ي���ع��� ّزز ع���وام���ل االضطراب‬ ‫التعصب السياسي‬ ‫ويشجع‬ ‫وااللتباس‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫واإلس�ل�ام املتطرف – ال��ذي ق��د يغ ّذيه‬ ‫االنفجار الدميوغرافي»‪ ،‬وفق الدراسة‬

‫التي اعتبرت أن تنامي الشباب في هذه‬ ‫املجتمعات يعني بشكل بديهي تزايد‬ ‫نسبة الفئة العمرية «األكثر شغبا»‪.‬‬ ‫ب��ال��ن��ظ��ر إل����ى س���ت دول عربية‬ ‫ف��ي امل���ش���رق‪ :‬م��ص��ر وس���وري���ة ولبنان‬ ‫وفلسطني والسعودية واليمن‪ ،‬وإلى‬ ‫دول��ت�ين ف��ي امل��غ��رب ال��ع��رب��ي‪ :‬املغرب‬ ‫واجلزائر‪ ،‬يتبينّ أن تقار ًبا دميوغراف ًيا‬ ‫سيتحقق بعد أرب��ع��ة ع��ق��ود ب�ين هذه‬ ‫ال����دول وال��ع��ال��م امل��ت��ق��دم؛ إذ ستكون‬ ‫األوض�������اع ال��دمي��غ��راف��ي��ة ف���ي ال����دول‬

‫العربية واإلسالمية األكثر تقدّم ًا في‬ ‫ع��ام ‪ 2050‬شبيهة بتلك السائدة في‬ ‫مناطق العالم املتقدم‪ :‬أوروبا وأمريكا‬ ‫ّ‬ ‫ستشكل‬ ‫الشمالية وأستراليا‪ ،‬حيث‬ ‫فئة الشباب الذين تتراوح س ّنهم بني‬ ‫�ام��ا نسبة ‪ 12.8‬ف��ي املئة‬ ‫‪ 15‬و‪ 24‬ع� ً‬ ‫من إجمالي السكان‪ ،‬وستوازي نسبة‬ ‫عاما‬ ‫هؤالء في الفئة العمرية ‪ً 64-25‬‬ ‫نسبة ‪ 23.4‬في املئة‪.‬‬ ‫وأش��ارت الدراسة إلى أن «عملية‬ ‫التحديث‪ ،‬مبا تشمله من إتاحة التعليم‬ ‫ومنع احلمل والعلمنة‪ ،‬في تونس– منذ‬ ‫متسك‬ ‫عهد بورقيبة الذي كان أول من‬ ‫ّ‬ ‫مبوقع الرئاسة م��دى احل��ي��اة قبل أن‬ ‫يخلعه مستبد آخر‪ -‬وفي أغلبية الدول‬ ‫األخ����رى إل���ى ت��س��ري��ع س��ق��وط الطغاة‬ ‫وقيام الدميقراطية»‪.‬‬ ‫وبخالف دول مثل تونس‪ ،‬عرفت‬ ‫ّ‬ ‫«مت���ت التضحية‬ ‫س��وري��ا «التضحية‬ ‫مبستوى التعليم بشكل إرادي‪ ،‬وهو‬ ‫ما قضى ً‬ ‫أيضا على دوره التحديثي»‪،‬‬ ‫قبل أن تؤكد عدم متكن «أي بلد عربي‪،‬‬ ‫مع استثناءات قليلة تاريخ ًيا‪ ،‬من وقف‬ ‫ه��ذا املطلب االج��ت��م��اع��ي ال���ذي يطلق‬ ‫عملية ال��ت��ح��ول ال��دمي��وغ��راف��ي وهي‬ ‫تعلن‪ ،‬ب��دوره��ا‪ ،‬احلكم ب��اإلع��دام على‬ ‫هذه األنظمة املستبدة»‪.‬‬ ‫ورغ��م االخ��ت�لاف��ات امل��رص��ودة بني‬ ‫األس��ب��اب التي أطلقت ش��رارة الربيع‬ ‫ال��ع��رب��ي م���ن دول����ة إل���ى أخ�����رى‪ ،‬فإن‬ ‫«العنصر املشترك ف��ي جت��رب��ة جميع‬ ‫ه��ذه ال���دول‪ ،‬يكمن في سرعة‬ ‫حتولها‬ ‫ّ‬ ‫الدميوغرافي الفجائي‪ ،‬حتى في الدول‬ ‫األك��ث��ر تخل ًفا كاليمن‪ ،‬حيث معدالت‬ ‫اخلصوبة احلالية التي ال تزال عالية‬ ‫ج����دًا (‪ 5‬أوالد) ه���ي أق���ل م���ن نصف‬ ‫م��ا ك��ان��ت ع��ل��ي��ه ع���ام ‪ ،»1990‬وبذلك‬ ‫خلصت ال��دراس��ة نفسها إل��ى أن��ه «ال‬ ‫ميكن للشعوب أن متسك بزمام قدرها‬ ‫الدميوغرافي وأن تسمح لغيرها تقرير‬ ‫مستقبلها السياسي»‪.‬‬

‫األمني العام لـ«التعاون اإلسالمي» يتوقع مسارا شاقا وطويال قبل عهد الدميقراطية‬ ‫املساء‬

‫أصدر أكمل الدين إحسان أوغلو‪ ،‬األمني‬ ‫ال���ع���ام مل��ن��ظ��م��ة ال��ت��ع��اون اإلس�ل�ام���ي‪ ،‬مطلع‬ ‫األسبوع اجل��اري‪ ،‬النسخة العربية من كتاب‬ ‫يرصد فيه التحديات املطروحة على العالم‬ ‫اإلسالمي في القرن الواحد والعشرين‪.‬‬ ‫وعمل أوغلو في كتابه اجلديد الذي يحمل‬ ‫ع��ن��وان‪« :‬ال��ع��ال��م اإلس�لام��ي وحت��دي��ات القرن‬ ‫اجل��دي��د» على رس��م م�لام��ح مستقبل العالم‬ ‫اإلسالمي على ضوء التحوالت اجلارية حاليا‬ ‫في أكثر من دولة إسالمية‪ ،‬خصوصا العربية‬ ‫منها‪ ،‬نحو مزيد من الدميقراطية‪.‬‬ ‫ي���ج���زم األم��ي��ن ال���ع���ام مل��ن��ظ��م��ة التعاون‬

‫اإلسالمي بأن انتقال ال��دول اإلسالمية نحو‬ ‫مزيد من الدميقراطية سيستمر ألجيال عدة‪،‬‬ ‫ويتطلب توفر ش��روط ع��دي��دة أيضا أبرزها‬ ‫إعمال احلكامة وتطويرها‪ ،‬إضافة إلى اعتماد‬ ‫ال��ت��ع��ددي��ة أس��ل��وب��ا ف��ي تدبير ال��ش��أن العام‪،‬‬ ‫واحلياة كلها‪ ،‬وتكريس سيادة دولة القانون‪،‬‬ ‫وإعمال مبادئ املساءلة والشفافية‪.‬‬ ‫وخ��ص��ص ال��ك��ت��اب ح��ي��زا ه��ام��ا للحديث‬ ‫عن األهمية التي يكتسيها «تنظيم العالقة‬ ‫ب�ين ال��دي��ن وال��س��ي��اس��ة» ف��ي إجن����اح عملية‬ ‫التحول اجلارية حاليا في العاملني اإلسالمي‬ ‫والعربي‪.‬‬ ‫وش���دد ع��ل��ى ض����رورة «أال تطغى القوى‬ ‫السياسية على الدين كما كان األمر قبل قيام‬

‫متفرقات‬ ‫مفتي السعودية يهاجم املواقع االجتماعية‬

‫< شن عبد العزيز آل الشيخ‪ ،‬املفتي العام‬ ‫للسعودية‪ ،‬أخيرا‪ ،‬هجوما الذعا على مواقع‬ ‫ال��ت��واص��ل االج��ت��م��اع��ي‪ ،‬واتهمها مبحاولة‬ ‫«تضليل األمة اإلسالمية»‪ .‬وانتقد آل الشيخ‪،‬‬ ‫بشدة‪ ،‬تنامي حضور املواقع االجتماعية في‬ ‫العالم العربي واإلسالمي‪ ،‬وحذر من تأثيرها‬ ‫على الفرد واملجتمع‪ ،‬وقال إن موقع «تويتر»‬ ‫بات «مجلسا لكل مهرج‪...‬ومفسدا لكل الذين‬ ‫يطلقون تغريدات باطلة كاذبة وخاطئة»‪ .‬كما‬ ‫نبه إلى أن الشباب يتعرضون «للغزو الفكري من‬ ‫قبل هذه املواقع»‪ ،‬مطالبا بأن «يعي اجلميع اخلطر احملذق» باألمة‬ ‫من وراء هذه النوعية من املواقع اإللكترونية‪.‬‬

‫اليقظات الشعبية وسقوط النظم االستبدادية»‪،‬‬ ‫و«أال تتم السيطرة على السياسة باسم الدين»‬ ‫على حد سواء‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا ال��س��ي��اق‪ ،‬وج��ه دع���وة إل��ى من‬ ‫أسماهم ممارسي السياسة لـ«إقامة التوازن‬ ‫بني متغيرات السياسة الدائمة وبني ثوابت‬ ‫الدين القائمة‪ ،‬وأال ينسوا أب��د ًا أن الدين له‬ ‫قيمه السماوية املطلقة‪ ،‬وأن أم��ور السياسة‬ ‫هي مسائل بشرية متغيرة»‪ ،‬وفق ما نشرته‬ ‫وسائل إعالمية عربية من مقاطع من الكتاب‪.‬‬ ‫وك��ان الفتا حرص أوغلو على نفي صفة‬ ‫«الربيع العربي» عن التحوالت التي شهدتها‬ ‫امل��ن��ط��ق��ة ال��ع��رب��ي��ة ف��ي ال��س��ن��ت�ين األخيرتني‪.‬‬ ‫فقد أك��د أن م��ا عرفته بعض ال���دول العربية‬

‫ف��ي مطلع العقد ال��ث��ان��ي م��ن ال��ق��رن الواحد‬ ‫والعشرين «خريف سقط فيه الطغاة‪ ،‬وسوف‬ ‫تظل الشعوب جتابه صعوبات ومشاقا‪ ،‬ولن‬ ‫وقاس‬ ‫ينتهي اخلريف حتى يعقبه شتاء طويل‬ ‫ٍ‬ ‫حتى يأتي الربيع‪ ،‬الذي ينشده اجلميع بقيمه‬ ‫ونظمه التي حتقق آمال األمم»‪.‬‬ ‫ونبه األمني العام ملنظمة التعاون اإلسالمي‬ ‫إلى خطورة تنامي ظاهرة «اإلسالموفوبيا»‬ ‫واع��ت��ب��ره��ا ت��ه��دي��دا للسالم ال��ع��امل��ي‪ .‬وكتب‪:‬‬ ‫«ت��ن��ام��ي التعصب وال��ك��راه��ي��ة ض��د اإلسالم‬ ‫في عصرنا ه��ذا يهدد العالم من جديد‪ ،‬وقد‬ ‫أدت هذه الكراهية وهذا التعصب إلى تهديد‬ ‫التناغم االجتماعي والثقافي والتعايش بني‬ ‫احلضارات»‪.‬‬

‫كتاب مغربي جديد يبحث مفهوم التأويل في القرآن الكرمي‬ ‫املساء‬ ‫يصدر مركز ال��دراس��ات القرآنية التابع للرابطة احملمدية لعلماء‬ ‫امل �غ��رب‪ ،‬قريبا‪ ،‬نسخة ج��دي��دة م��ن ك�ت��اب «مفهوم ال�ت��أوي��ل ف��ي القرآن‬ ‫ال�ك��رمي‪ :‬دراس��ة مصطلحية»‪ .‬وق��ال املركز في مقال نشره مبوقعه على‬ ‫شبكة األنترنت إن الكتاب اجلديد يعد من «البحوث العلمية التي عنيت‬ ‫باملصطلح القرآني تأصيال ملفهومه‪ ،‬والكشف عن معانيه‪ ،‬وبيان الفروق��� ‫والعالئق‪ ،‬ورصد أصوله الداللية‪ ،‬وامتداداته املفهومية»‪.‬‬ ‫ويتكون الكتاب من ثالثة أقسام‪ .‬يعنى األول ببيان مفهوم الدراسة‬ ‫املصطلحية باعتبارها املنهج املتبع في دراسة مفهوم التأويل في القرآن‪.‬‬ ‫في حني يدرس الثاني دالالت مصطلح التأويل ومقوماته‪ ،‬في نصوص‬ ‫القرآن‪ .‬أما الباب الثالث‪ ،‬واألخير‪ ،‬فخصص لـ»عرض االمتدادات على‬

‫مستوى الفروع االصطالحية‪ ،‬ضما أو اشتقاقا»‪ ،‬حسب املصدر سالف‬ ‫الذكر‪.‬‬ ‫وش��دد مركز ال��دراس��ات القرآنية على أن أهمية النسخة اجلديدة‬ ‫من الكتاب تكمن في تقدميه «منوذجا للبحث في الدراسة املصطلحية‬ ‫للمصطلح القرآني‪ ،‬داخل النص وخارجه»‪.‬‬ ‫وأوض��ح أن فريدة زم��رد «اجتهدت في حتديد مفهوم التأويل في‬ ‫القرآن الكرمي‪ ،‬من خالل دراسة كافة اآليات التي ورد فيها اللفظ‪ ،‬وحتليلها‬ ‫في ضوء معطيات حتليل النصوص‪ ،‬واآلليات التي تعني على ذلك‪ ،‬من‬ ‫اعتبار السياقات‪ ،‬سواء الداللية أو التداولية وغير ذلك من األمور‪ ،‬وأيضا‬ ‫عبر تتبع كل ما ميت بصلة إل��ى ه��ذا املصطلح من ضمائم‪ ،‬وعالقات‪،‬‬ ‫واشتقاقات وقضايا»‪ .‬وتتمثل أبرز القضايا املثارة في هذا الصدد في‬ ‫«احملكم واملتشابه» و»عالقة التفسير بالتأويل»‪.‬‬

‫فوزية حجــبي‬

‫غربة اإلنسان قبل غربة األدب‬ ‫شدتني عبارة «غربة األدب» التي وردت في طيات البرنامج الثقافي‬ ‫اخلاص باملعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء‪ ،‬واملقرونة‪ ،‬بال شك‪ ،‬بتراجع‬ ‫نسبة املقروئية وضعف اإلقبال على الكتب في السنوات األخيرة‪ .‬وهي العبارة‬ ‫التي لطاملا تسربت إلى الكتابات النقدية والتحليلية‪ ،‬وكذا النصوص اإلبداعية‬ ‫ألدب��اء النصف الثاني من القرن العشرين‪ ،‬حيث غلبت على جل النصوص‬ ‫ومبختلف أجناسها مسوح االغ �ت��راب املعجونة بسوانح القلق إزاء وضع‬ ‫استبدادي جثم على مداد املبدعني‪ ،‬فولد لديهم أدبا مخاتال مراوغا متخفيا في‬ ‫مجازاته واستعاراته لإلفالت من عسس احلاكمني‪ ،‬الذين كانوا يفلون النوايا‬ ‫اجللية واخلفية وراء تلك البهلوانية املغلفة للمعاني والرسائل املشفرة فليا‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬فقد كان مذاق تلك الغربة لذيذا‪ ،‬إذ ظل املتلقي وفيا لذبذبات األديب‬ ‫وصهيل كلماته‪ ،‬فكانت روايات عبد الرحمن منيف وحيدر حيدر وجبرا ابراهيم‬ ‫جبرا وحميدة نعنع‪ ...‬إلخ باملغرب [على سبيل الذكر]‪ ،‬ال تكاد تدفئ مكانها‬ ‫على رصيف اإلسفلت البارد ألكشاك الدار البيضاء والرباط‪ ،‬إذ سرعان ما‬ ‫تنفذ طبعاتها الدسمة لتخلفها تقنية اإلعارة بني حلقة القراء املفقودين‪.‬‬ ‫وكان للقراءة لذتها التي ال تقاس في خلوات وفيافي مدن امللح املرعبة‪.‬‬ ‫في غفلة من الزمن‪ ،‬انبجس حراك ما سمي بالربيع العربي‪ ،‬وتفتق لهب‬ ‫الكتابات الثورية احلبيسة في خبايا وجدان الشعوب‪ ،‬ليقذف بحمم الغضب‬ ‫املؤجل إلى العراء‪ ،‬و ليقلب ال الطاولة بل الكراسي على احلاكم‪ ،‬وسالت دماء‬ ‫كثيرة كسرت معها متاريس وهدمت خنادق ودهاليز وعتمات‪ ،‬فهل استعاد‬ ‫األدب ألقه وسطوته‪ ،‬وهل تنفس املتلقي شمس احلرية فأسفر عن جوعه ونهمه‬ ‫لكتب ما سمي بأزمنة الرصاص وما بعدها؟؟؟‪.‬‬ ‫ال تشبه الليلة البارحة إطالقا‪ ،‬فقد رحل جالدو األمس وشحذ األدباء‬ ‫قرائحهم وأب��روا أقالمهم‪ ،‬لكن املتلقي خرج ولم يعد‪ ،‬فقد سكن فؤاده وافد‬ ‫جديد مدجج بتقنياته اخلالبة األكثر إمتاعا ومؤانسة ودون متاعب تذكر‪.‬‬ ‫في غمرة تيه املبدع املعذب بحرقة هم التغيير‪ ،‬اقتنص الوافد عياء املتلقي‬ ‫املزمن‪ ،‬وعاجله بصعقة تكنولوجية آسرة‪ ،‬فزهد في الكلمات وإن كانت كما‬ ‫قال الشاعر كلمات ليست كالكلمات‪ ،‬مفضال رفقة الفأرة وإبحارا زهيد الكلفة‬ ‫مبهر األلوان والصور‪..‬‬ ‫ليعود األدب إلى اجترار مرارة االنعزال عن اجلماهير التي تغذي نسغه‬ ‫اإلبداعي‪ ،‬ال سيما أنه غادر شطآن الواقعية وااللتزام األدب��ي وانساق وراء‬ ‫عربة احلداثة ليجرب صيغا إبداعية مغلفة بالغرابة والغموض‪ ،‬بحجة صيانة‬ ‫األدب عن املباشرة الفجة‪ ،‬مستعذبا دون كيشوتيته التي تزور به عن نبض‬ ‫اجلماهير‪.‬‬ ‫ذل��ك النبض ال��ذي تبدت معامله م��ع انهيار أنظمة االس�ت�ب��داد واجنالء‬ ‫صناديق االقتراع عن ميل اجلماهير إلى ذبذبات فطرتها‪ ،‬وبالنتيجة تطلعها‬ ‫إلى أدب آخر ميأل التيه الشاسع الذي خلفه حديد املكننة في روحها‪ ،‬ويفضي‬ ‫بها إلى ميناء ترسي على ضفافه حيرتها وقلقها الوجودي‪.‬‬ ‫وباحملصلة‪ ،‬هي صحوة عاجلة ما يحتاجه الكاتب ليستعيد فيها وظيفة‬ ‫فارس النور ويسترجع صفته العضوية ومهمة األنبياء والرسل اللصيقة به‪:‬‬ ‫مهمة استنقاذ األرواح‪.‬‬ ‫ك��ان ال��روائ��ي الروسي دستوفسكي يقف على حافة امل��وت وه��و ينتظر‬ ‫احلكم باإلعدام حني جاء أمر القيصر باستبدال حكم اإلع��دام بالنفي إلى‬ ‫سيبيريا‪ .‬وكانت تلك الثواني التي فصلت الروائي عن احلياة‪ ،‬وقذفته في جحيم‬ ‫اخلوف من موت مؤكد هي الرافعة التي قادته إلى استعادة مشاعره الوجدانية‬ ‫وأحاسيسه الروحية وشحذ قواه اإلبداعية‪ ،‬ليخط أدبا أكثر إنسانية وواقعية‪.‬‬ ‫وهو الشعور الذي تولده األزمة‪ ،‬ويحتاجه أديب اليوم املسلم أمام كون‬ ‫ضيع إميانه بخالقه واستغرقته املاديات حد احللول‪ ،‬فكان هذا التيه الذي‬ ‫تتسرب من دياجيه أنات جوع الروح [قبل كسرة اخلبز ورنني الدراهم] بني‬ ‫حراك وحراك‪ ،‬وربيع وخريف‪ ،‬وليس لألديب من خالص من عزلته إال بامتطاء‬ ‫صهوة الروح ليستعيد سلطان الكلمة وحب اجلماهير‪.‬‬

‫إسالميو اجلزائر يتوحدون بوساطة موريتانية‬ ‫املساء‬ ‫أبرمت حركتان إسالميتان‬ ‫ج���زائ���ري���ت���ان‪ ،‬م��ط��ل��ع األسبوع‬ ‫اجل��اري‪ ،‬اتفاقا للوحدة بينهما‬ ‫بعد جهود وساطة قادها الداعية‬ ‫املوريتاني الشهير محمد احلسن‬ ‫ولد الددو‪.‬‬ ‫وأف��ض��ت وس��اط��ة الداعية‬ ‫امل��وري��ت��ان��ي إل��ى إن��ه��اء خالفات‬ ‫ك��ل م��ن ح��رك��ة مجتمع السلم‪،‬‬ ‫التي يتزعمها أبو جرة سلطاني‪،‬‬ ‫وجبهة التغيير‪ ،‬ال��ت��ي يقودها‬ ‫ع��ب��د امل��ج��ي��د م��ن��اص��رة‪ ،‬يقضي‬ ‫ب��ع��ودة اجلبهة إل���ى ح��رك��ة أبو‬ ‫جرة سلطاني‪.‬‬ ‫وأك����دت االت��ف��اق��ي��ة املوقعة‬ ‫ب�ين ال��ط��رف�ين ع��ل��ى ض����رورة أن‬ ‫ي��درك اجلميع «حاجة األم��ة إلى‬ ‫جمع قدراتها‪ ،‬وتوحيد جهودها‬ ‫مب��ا متليه ال��واج��ب��ات الشرعية‬ ‫وال��ض��رورات الواقعية‪ ،‬وتوفير‬ ‫أجواء أكثـر راحة خلدمة الدعوة‬ ‫اإلسالمية‪ ،‬واستكمال بناء األمة‬

‫«ال تصموا املسلمني» كتاب جديد يثير جدال في فرنسا‬

‫مطالب برحيل شيخ األزهر‬ ‫إ‪.‬م‬

‫< رفعت بحر األسبوع اجلاري مطالب برحيل أحمد الطيب‪ ،‬شيخ‬ ‫األزه��ر بعد ساعات من تعرض نحو ‪ 600‬طالب بجامعة األزه��ر لتسمم‬ ‫غذائي لم يخلف سقوط قتلى‪ .‬وتزامنت ه��ذه املطالب مع تتويجه بدولة‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة بلقب الشخصية الثقافية للعام املاضي‪ .‬وتفاعل‬ ‫أحمد الطيب مع مطالب رحيله بالتزام الصمت وبعث إشارات باملضي قدما‬ ‫نحو محاكمة من يثبت تورطهم في التسمم الغذائي‪.‬‬

‫حتذير من تكرار مأساة مسلمي «ميامنار»‬

‫< ه��ل ي��ت��ع��رض مسلمو سيريالنكا‬ ‫ملا عانى منه إخوانهم بدولة ميامنار في‬ ‫اآلون���ة األخ��ي��رة؟ االحت���اد ال��ع��امل��ي لعلماء‬ ‫املسلمني دق ناقوس اخلطر وحذر من بروز‬ ‫نقطة س��وداء جديدة في تعامل ال��دول مع‬ ‫أقلياتها املسلمة‪ .‬وطالب االحتاد السلطات‬ ‫السيريالنكية بـ«بحماية حقوق املسلمني‬ ‫وعدم التمادي في اضطهادهم وضرورة‬ ‫اتخاذ اإلجراءات الالزمة لتهدئة األوضاع‬ ‫على األرض»‪ .‬كما دعاها في بيان نشره‬ ‫مبوقع على شبكة األنترنت إلى «تعزيز السالم االجتماعي بني‬ ‫مختلف طوائف املجتمع السيريالنكي‪ ،‬وبث روح املساواة في‬ ‫احلقوق والواجبات بني مكوناته»‪.‬‬

‫والتجاوب مع آم��ال املناضلني‪،‬‬ ‫والتفاعل م��ع م��ب��ادرات العلماء‬ ‫وال���دع���اة وال��ش��خ��ص��ي��ات جلمع‬ ‫الصف وتوحيد احلركة»‪.‬‬ ‫وأع��ل��ن أي��ض��ا ع��ن تأسيس‬ ‫جل��ن��ة لتعميق ال��وح��دة وبحث‬ ‫آليات االندماج بني الهيئتني قبل‬ ‫حلول شهر يونيو املقبل‪.‬‬ ‫وأف����������ادت وس����ائ����ل إع��ل�ام‬ ‫ج��زائ��ري��ة ب���أن ك��ل م��ن سلطاني‬ ‫ومناصرة وجها‪ ،‬مطلع األسبوع‬ ‫اجل�����اري‪ ،‬رس��ال��ة م��ش��ت��رك��ة إلى‬ ‫زعيم إسالمي آخ��ر بهدف ضمه‬ ‫إل����ى حت��ال��ف��ه��م��ا‪ ،‬ف���ي محاولة‬ ‫جلمع شتات احلركات اإلسالمية‬ ‫باجلزائر‪ .‬ويتعلق األمر مبصطفى‬ ‫ب��امل��ه��دي‪ ،‬رئ��ي��س ح��رك��ة البناء‪.‬‬ ‫وجاء في الرسالة‪« :‬لقد استجبنا‬ ‫ملبادرة الوساطة لتحقيق إعادة‬ ‫وح����دة اجل��م��اع��ة ع��ل��ى املنهج‪،‬‬ ‫حيث تآلفت ال��ق��ل��وب وتوافقت‬ ‫على أن تكون الوحدة على املنهج‬ ‫وعلى املبادئ» استنادا لصحف‬ ‫جزائرية‪.‬‬

‫«ال ت��ص��م��وا امل��س��ل��م�ين»‪ .‬هذا‬ ‫عنوان كتاب جماعي أصدره املعهد‬ ‫ال��وط��ن��ي للبحث العلمي بفرنسا‬ ‫نهاية األسبوع املاضي‪.‬‬ ‫وق��د خلف ص��دور ه��ذا الكتاب‬ ‫م��وج��ة ردود أف���ع���ال م��ت��ب��اي��ن��ة في‬ ‫صفوف املثقفني الفرنسيني‪ .‬فمنهم‬ ‫م���ن أش����اد ب���امل���ب���ادرة إل���ى إص���دار‬ ‫ال��ك��ت��اب‪ ،‬وإن ك���ان ع��ن��وان��ه يحمل‬ ‫نوعا من القساوة جتاه الفرنسيني‪،‬‬ ‫ب����دع����وى أن�����ه ي���ف���ت���رض معاناة‬ ‫املسلمني القاطنني ببالد دوغول من‬ ‫الوصم‪ .‬وثمة طائفة ثانية‪ ،‬هاجمت‬ ‫ال��ك��ت��اب واع��ت��ب��رت��ه م��ج��رد صورة‬ ‫جديدة لالستغالل الذي يتعرض له‬ ‫املسلمون‪.‬‬ ‫وي���ق���ف امل���ش���ي���دون بالكتاب‬ ‫اجل��م��اع��ي ع��ن��د إث���ارت���ه االنتباه‬ ‫إل��ى ظ��اه��رة يعتبرونها واق��ع��ا في‬ ‫امل��ج��ت��م��ع ال��ف��رن��س��ي‪ ،‬وال يفرقون‬ ‫في ه��ذا املجال بني وص��م إيجابي‬ ‫وآخ���ر سلبي‪ ،‬وي��ؤي��دون مطالبته‬ ‫مبعاملة املسلمني القاطنني بفرنسا‪،‬‬ ‫وأغلبيتهم الساحقة‪ ،‬مهاجرين أو‬ ‫أبناء مهاجرين ولدوا بفرنسا‪ ،‬على‬ ‫قدم املساواة مع باقي الفرنسيني‪.‬‬ ‫وف��ي اآلن ذات���ه‪ ،‬ينتقد الكتاب‬ ‫أي���ض���ا ب������روز ن�����وع م����ن ال�����وص���م‬ ‫اإليجابي جتاه اإلسالم واملسلمني‪.‬‬ ‫وفي هذا األمر أيضا‪ ،‬وفق الكتاب‬ ‫واملتوافقني مع أطروحته‪ ،‬تناقض‬

‫م���ع ال���دع���وة إل���ى إق����رار املساواة‬ ‫وم��ح��ارب��ة ك��اف��ة أن���واع ال��وص��م في‬ ‫فرنسا‪ ،‬وف��ي مقدمتها املبني على‬ ‫الدين‪.‬‬ ‫وي��ع��ت��ب��ر ال��ك��ت��اب أن محاربة‬ ‫الوصم بنوعيه اإليجابي والسلبي‪،‬‬ ‫ع���ل���ى ح����د س�������واء‪ ،‬م����ن ش���أن���ه أن‬ ‫يسهم في احلد من ظاهرة كراهية‬ ‫اإلس��ل��ام «اإلس�ل�ام���وف���وب���ي���ا» التي‬

‫يكون املسلمون املقيمون في الدول‬ ‫ال��غ��رب��ي��ة‪ ،‬مب��ا فيها ف��رن��س��ا‪ ،‬أكبر‬ ‫ضحاياها‪ .‬وفي هذا السياق‪ ،‬يكشف‬ ‫الكتاب عن أرقام صادمة استهدفت‬ ‫املسلمني بشكل خاص‪ ،‬واملهاجرين‬ ‫بشكل عام‪.‬‬ ‫ف���ي ال��س��ن��ة امل��اض��ي��ة وحدها‪،‬‬ ‫مت تسجيل ‪ 175‬فعل‪/‬حالة عنف‬ ‫ج���س���دي ذي ط��ب��ي��ع��ة عنصرية‪،‬‬

‫جانب من ملتقى رابطة املنظمات النسائية اإلسالمية‬

‫ضمنها تسعة ضد مسلمني ملجرد‬ ‫أنهم يعتنقون اإلسالم‪ .‬وذكر الكتاب‬ ‫أيضا أن ‪ 41‬موقعا عباديا خاصا‬ ‫باملسلمني‪ ،‬وكذلك مقابرهم‪ ،‬تعرض‬ ‫ألع��م��ال تخريبية ف��ي سنة ‪،2011‬‬ ‫وفق إحصائيات رسمية‪.‬‬ ‫ومن هذا املنطلق‪ ،‬دعا أصحاب‬ ‫ه��ذا ال��ط��رح إل��ى الكف ع��ن حتميل‬ ‫اإلس�لام واملسلمني عامة مسؤولية‬

‫أح������داث أو أف���ع���ال غ��ي��ر مقبولة‬ ‫مبنطق ال��دي��ن اإلس�لام��ي‪ ،‬قبل أن‬ ‫يعلنوا عن تبنيه دعوة الكتاب إلى‬ ‫إن��ه��اء ال��وص��م ب��ك��ل أش��ك��ال��ه جتاه‬ ‫امل��س��ل��م�ين‪ ،‬م��ط��ال��ب�ين الفرنسيني‬ ‫بالقبول ب��اإلس�لام وال��ت��ع��ام��ل معه‬ ‫ومع معتنقيه بالطريقة التي ُتعامل‬ ‫بها بقية األديان بفرنسا‪.‬‬ ‫وف��ي املقابل‪ ،‬يهاجم معارضو‬ ‫أطروحة الكتاب إطالق دعوات إلنهاء‬ ‫ال��وص��م ض��د اإلس��ل�ام واملسلمني‪،‬‬ ‫الذين قبلوا االندماج والعيش داخل‬ ‫املجتمع الفرنسي‪ ،‬متحدثني عما‬ ‫يصفونه ب���ـ«إس�ل�ام ف��رن��س��ي»‪ .‬كما‬ ‫ي��ن��ت��ق��دون ب��ش��دة تخصيص كتاب‬ ‫بأكمله للدعوة إل��ى إن��ه��اء الوصم‬ ‫ضد املسلمني‪ ،‬مطالبني بأن تشمل‬ ‫ال���دع���وة جميع م��ك��ون��ات املجتمع‬ ‫الفرنسي‪ ،‬وأال تظل حصرية على‬ ‫الدين اإلسالمي ومعتنقيه‪.‬‬ ‫أكثر من ذل��ك‪ ،‬يتهمون الكتاب‬ ‫بإغفال «التهديد اإلسالمي» لفرنسا‪،‬‬ ‫مذكرين ب��األع��م��ال اإلره��اب��ي��ة التي‬ ‫تعرضت لها ه��ذه ال��دول��ة األوربية‬ ‫في السنة املاضية‪ .‬وينتقد أصحاب‬ ‫ه��ذا ال��ط��رح أي��ض��ا امل��ي��ز اإليجابي‬ ‫ال����ذي «ي��س��ت��ف��ي��د» م��ن��ه املسلمون‬ ‫ف��ي م��ق��رات ع��م��ل��ه��م‪ ،‬ب��دع��وى أداء‬ ‫مناسكهم التعبدية‪ .‬وأعادوا التذكير‬ ‫باجلدل الذي أثير في فرنسا بشأن‬ ‫«البرقع»‪ ،‬ودع��وا إلى إطالق نقاش‬ ‫جديد حول «احلجاب» (الفوالر) على‬ ‫حد قولهم‪.‬‬


16

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø04Ø05 WFL'« 2031 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

óYGƒb

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

…b??ŽU�� V??KÞ

b�Ë ¨X�u�« fH½ w� rJ³�«Ë rLB�« s� © «uMÝ 6® k�UŠ ¡«d¼e�« WLÞU� WKHD�« w½UFð s� sJL²ð v²Š WF�u� Ÿ—e� UN½–√ w� UN� WOŠ«dł WOKLŽ ¡«dł≈ U¼b�«Ë s� ¡U³Þ_« VKÞ býUM¹ p�c� ÆrO²MÝ ÊuOK�20 ?Ð WOKLF�« Ác¼ nO�UJð —bIðË ÆlL��« WLF½ ŸUłd²Ý« Æ5M�;« dł√ lOC¹ ô tK�«Ë Æt� …bŽU�*« b¹ b� W¹dO)«  UOFL'«Ë 5M�;« U¼b�«Ë 0665754981 nðUN�« s� V×Ý f�√ œbŽ

154000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


17

‫ﺑﺎﻧﻮﺭﺍﻣﺎ‬

2013Ø04Ø05 WFL'« 2031 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

Êu¹ËUCO³�« qH²Š« 2013 q¹dÐ√ 2 w�Ë ¨nÝu¹ Íôu� ÊUDK��« ·dÞ s� WO½UDKÝ W�UÝdÐ ¨¡UCO³�« —«b�« ¡UMO� ¡UM³� —UO²šô« UNOKŽ l�Ë w²�« W�dA�« rÝ« sŽ XMKŽ√ w²�« ¨WB�UM*« WM' W−O²½ vKŽ W�œUB*« X9 1913 WMÝ q¹dÐ√ s� 2 ?�« w� T½«u*« s� dO¦J�« —uNþ rž—Ë ¨Èdš_« ‰Ëb�« s� WŽuL−�Ë »dG*« 5Ð Í—U−²�« ‰œU³²K� ôU−� WK¹uÞ œuIŽ d� vKŽ qJý ¡UMO� ÆWO�Ëb�«Ë WOMÞu�«Ë W¹uN'« À«bŠ_« s� WŽuL−� bNý ¡UMO* WOIOIŠ W¹«bÐ qJA¹ Íc�« ¨Àb(« «c¼ vKŽ ÂUŽ 100 —Ëd0 ÆW¹œUB²�ô« WL�UF�« ¡UMO�  eO� w²�« WO�¹—U²�«  UD;« r¼√ nAJ� öOK� ¡«—u�« v�≈ œuF𠢡U�*«¢ ¨…bz«d�« t²½UJ� vKŽ k�UŠ ¡UMO*« «c¼ Ê√ ô≈ ¨wMÞu�« bOFB�« vKŽ q²×¹ »dG*« w� d׳�« Ê√ d³²Ž«Ë ¨WO�uLF�« ¨q³I²�*«Ë d{U(«Ë w{U*« w� Èd³� W½UJ� UN� WOzUMO�  UO�uB�Ð œö³�« l²9 V³�Ð WOŽUL²ł«Ë W¹œUB²�«Ë WO�¹—Uð  «œ«b??²??�« Æ5²¹d×Ð 5²Nł«Ë vKŽ W¹u¾*« Èd�c�UÐ ‰UH²Šô« rOÝ«d� dCŠË W�Ëb�« d??¹“Ë V½Uł v�≈ ¡UCO³�«—«b�« ¡UMO* qIM�«Ë eON−²�« d??¹“Ë s� q� U¼UÐ tK�« b³Ž bOFÝuÐ bL×� ¡UCO³�« w�«ËË ÕUÐd�« e¹eŽ ‰öš bO�Q²�« -Ë ¨b??łU??Ý bL×� …b??L??F??�«Ë ¡UMO� WŠU�� Ê√ W³ÝUM*« ÁcNÐ rEM*« ¡UIK�« UOMÞË v�Ë_« W³ðd*« q²×¹ Íc�« ¨¡UCO³�«—«b�« t²ŠU�� qBð WDA½_« œbF²� ¡UMO� d³²F¹Ë qB¹ WH�—√Ë ¨ «—U²J¼ 605 v�≈ WO�ULłù« UN½UJ�SÐ  «d²�uKO� 8 w??�«u??Š v??�≈ UN�uÞ s�R¹ UL� ¨bŠ«Ë X�Ë w� WMOHÝ 35 ‰U³I²Ý« W³KB�« œ«u*U� lzUC³�« Ÿ«u½√ nK²�� —u³Ž ÆWHK²�*« lzUC³�«Ë  U¹ËU(«Ë  «—uDI*«Ë

..‫ﻣﻴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‬

W²ÝuÐ bLŠ√

…œôu??�« v?KŽ ÂU??Ž 100

‫ﺃﺭﻗﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎﺀ‬ 24 s� d¦�√ ¡UCO³�« —«b??�« ¡UMO� Z�UF¹ W�dŠ s� WzU*« w� 35 s� d¦�√ Í√ sÞ ÊuOK�  U�b�Ð ¡U??M??O??*« j??³??ðd??¹Ë ¨WOMÞu�« T??�«d??*« w� T½«u*« d³�QÐ WLEM*« W¹d׳�« ◊uD)« W'UF*« lK��« WLO� —bIðË ¨ «—UI�« nK²�� U� Í√ ¨r??¼—œ —UOK� 100 w�«u×Ð U¹uMÝ tO� w�ULłù« wK;« "UM�« s� WzU*« w� 22 ‰œUF¹ qGý VBM� ·ô¬ 10 s� b¹“√ d�u¹Ë ¨WJKLLK� qLŽ W�d� n�√ 35Ë WHK²��  ö¼R0 dýU³� sÞ 500000“ËU−²¹ ô ◊UAMÐË ¨…dýU³� dOž ·dŽ ¨w{U*« ÊdI�« s�  UOM¹dAF�« w� jI� tIOI% ‰öš s� UOIOIŠ UFÝuð ¡UMO*« ◊UA½ ¨1960 ÂU??Ž w� …d??� ‰Ë_ sÞ 5¹ö� …dAF� 26¨3 qO−�²Ð …Ë—c??�« v�≈ 2007 w� qBO� ÆsÞ ÊuOK� ¡UMO* W¹u¾*« Èd�cK� ÊuLEM*« b??�R??¹Ë qJAð Èd�c�« Ác¼ s� ·bN�« Ê√ ¡UCO³�«—«b�« WO−Oð«d²Ýù«  U½U¼d�« vKŽ ·u�uK� W�d� U¼cš√Ë ¨¡UMO*« UNNł«u¹ w²�«  U¹bײ�«Ë tð«“U$≈ e??¹e??F??ð W??K??�«u??* —U??³??²??Žô« 5??F??Ð Èu²�� s� l�dK� WO²×²�« tðU½UJ�≈ d¹uDðË …—bI�« e??¹e??F??ðË W??O??J??O??²??�??łu??K??�«  U???�b???)« ÆwMÞu�« œUB²�ö� WO��UM²�«

‫ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﻐﺎﻣﻀﺔ‬ ¨¡UCO³�«—«b�UÐ ¡U??M??O??*« W???�ö???Ž s????ŽË Ê√ ÊËb???�R???¹ 5??³??�??²??M??*« s???� W??Žu??L??−??� ÊS???� Íc�« ¨¡UMO*« «c¼ s� bOH²�ð ô ¡UCO³�«—«b�« W�dŠ Èu²�� vKŽ UIzUŽ UN� W³�M�UÐ qJA¹ bŠ√ qFł Íc??�« d??�_« u¼Ë ¨Êôu??'«Ë dO��« X�u�« ÊU??Š t??½√ b�R¹ ÊQ??A??�« «cNÐ 5L²N*« ·dÞ_« lOLł tO� „—UA¹ w�uLŽ ‘UI½ `²H� „UM¼ Ê√ W�Uš ¨UNzUMO0 WM¹b*« W�öŽ ‰uŠ ¨UN�dFOÝ w²�« Èdš_« l¹—UA*« s� WŽuL−� qþ w??� WM¹bLK� W¹œUB²�ô« W½UJ*« “eF²Ý s� WŽuL−� q³� s� UNOKŽ W{ËdH*« W��UM*« —uNE�« w�  √b??Ð w²�« W¹œUB²�ô« »UD�_« Íc�« t�H½ d�_« u¼Ë ¨wMÞu�« Èu²�*« vKŽ UNLOEMð - w²�« …ËbM�« ‰öš tOKŽ bO�Q²�« V−¹ t½√ —U³²Ž« vKŽ ¨Èd�c�« Ác¼ W³ÝUM0 Í—u;« —Ëb�« s� …œUH²Ýô« WIDM� q� vKŽ ÍuN'« œU??B??²??�ô« w??� T??½«u??*« t³FKð Íc???�« l� WM¹bLK� WIÝUM²� WOLMð ÊULC� wMÞu�«Ë ÆUNzUMO�

…UOŠ ‚bM� s� »dI�UÐ W¹œUŽ dOž W�dŠ Êu�¡U�²¹ ÊuMÞ«u� ¨¡UCO³�«—«b�UÐ w�Mł— ¨W�d(« Ác????¼ »U???³???Ý√ s???Ž Êu??�??�U??N??²??¹Ë W�dHK� W¹—U�cð «—u??� ÊuDI²K¹ ÊË—u??B??*« ¨‚bMH�« »UÐ ÂU�√ ·eFð X½U� w²�« WOIOÝu*« ¡UCO³�«—«b�« ¡UH²Š« Èu??Ý sJ¹ r� Àb??(« bFÐ vKŽ œułu*« UNzUMO* W¹u¾*« Èd�c�UÐ l� s??�«e??ð Íc???�«Ë ¨‚b??M??H??�« s??� WKOK� —U??²??�√ ¨U¼UÐ bL×� W�Ëb�« d??¹“Ë Æq¹dÐ√ s� w½U¦�« ¨ÕUÐd�« e¹eF�« b³Ž ¨qIM�«Ë eON−²�« d??¹“ËË bL×� …bLF�«Ë bOFÝuÐ bL×� WN'« w�«ËË ‚bMH�« vKŽ  b�«uð Èdš√  UOB�ýË błUÝ …œUýû� ¨UŠU³� …dýUF�« WŽU��« œËbŠ w� Æt³F� Íc�« w�¹—U²�« —Ëb�«Ë ¡UMO*UÐ ¡UMO*« À«bŠ≈ vKŽ …dO¦�  «uMÝ  d� WŽuL−� vKŽ «b¼Uý qþË ¨W¦¹b(« tð—uBÐ ¡UCO³�«—«b�« U??N??²??�d??Ž w??²??�« À«b?????Š_« s??� s� dO¦J�« qL×¹ ¡U??M??O??� ¨U??�u??L??Ž »d??G??*«Ë W�Uš ¨5¹ËUCO³�« v�≈ W³�M�UÐ  U¹d�c�« …d�«– qJA¹ ÁbŠu� uN� ¨W1bI�« WM¹b*« ÊUJÝ ¨WOÝUOÝË WO�UIŁË WOŽUL²ł«Ë W¹œUB²�«  eO� w²�« WO�¹—U²�«  UD;« r¼√ w¼ UL� w� XL¼UÝ w²�« À«b???Š_« w??¼U??�Ë ¨¡UMO*« ¨¡UCO³�«—«b�« ¡UMO* W¦¹b(« W��M�« ÃËdš ÆøUNzUMO0 WM¹b*« jÐdð w²�« W�öF�« w¼U�Ë

"‫ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ "ﺭﻭﻧﻮ‬

Í“«e� .d�

qODFð v�≈ Èœ√ U� ¨¢WKFA�«¢ …UL�*« WOKLF�« …dýU³L� ¨X1 r�Ë ÷d�ÆÆtÐ W¹—U−²�« W�d(« q�«u𠨉öI²Ýô« vKŽ »dG*« ‰uBŠ bFÐ vM³�« w�UÐ bOOAðË w�Ozd�« ełU(« ¡UMÐ …—U−²�« WOLM²� W??¹u??�Ë_« XODŽ√Ë WO²×²�« YOŠ ¨ U¹ËU(« dBŽ ¡UMO*« qšœË W¹d׳�« WD;« ¡UMÐ vKŽ ”œU��« bL×� pK*« ·dý√ WD;« Ác¼ d�u²ðË ¡UMO*UÐ  U¹ËU×K� W¦�U¦�« oLŽË UFÐd� «d²� 529 t�uÞ mK³¹ nO�— vKŽ ÷«—√Ë «d²� 14Ë «d²� 12 5??Ð U??� ÕË«d??²??¹ Æ«—U²J¼ 30 w�«uŠ UN²ŠU�� mK³ð W×D��

‫ﺑﺎﻫﺎ ﻳﺘﺤﺪﺙ‬ ¡UCO³�«—«b�« ¡UMO* W¹u¾*« Èd�c�« sJð r� bI� ¨¡UMO*« «c¼ WOL¼√ sŽ Y¹b(« ÊËœ dL²� Èd�c�UÐ ‰UH²Šô«ò ÊQÐ U¼UÐ tK�« b³Ž Õd� t�öš s� vF�½ ô ¡UCO³�«—«b�« ¡UMO* W¹u¾*« «c¼ a¹—U²� …eOL²*«  UD;« vKŽ ·u�uK� qÐ ¨»dGLK� WOŽULł …d�«– q¦1 Íc�« ¨¡UMO*« WOK³I²�� W??¹ƒ— ·«dA²Ý« v�≈ UC¹√ ·bN½ T½«u*« lOLł t�öš s�Ë ¡UMO*« «c¼ d¹uD²� 38 vKŽ d�u²¹ »dG*« Ê√ ·U{√Ë ¨åWOÐdG*« tłË w� UŠu²H� ¡UMO� 13 UNMOÐ s� ¡UMO� s� s??Þ ÊuOK� Z�UFðË ¨W??O??ł—U??)« …—U−²�« ÆlzUC³�« s� sÞ ÊuOK� 92Ë „ULÝ_« ÍuO(« —ËbK� «dE½ t½√ U¼UÐ tK�« b³Ž b�√Ë  UÝUO��« w� ÂUL²¼ôUÐ vE% wN� T½«uLK�

—uDÝ w� ¡UCO³�« ¡UMO� o�«d� ¨¡UCO³�« ¡UMO� qš«œ pð—UOÝ s�— UN²ŠU��  «—UO�K� WD×� błuð YOŠ W�Lš vKŽ …bOA� lÐd� d²� 20.000 WOÐUFO²Ýô« …—b??I??�« q??B??ðË ¨o??Ыu??Þ ¨…—UOÝ ·��¬ 5 w??�«u??Š v??�≈ s¹e�²K� sH��« Õö�≈ ÷«uŠ√ WD×� qL²AðË sH��« Õö�ù ‘—ËË ·Uł ÷uŠ vKŽ 3 s??� Êu??J??� s??H??�??�« ¡U????Ý—≈ ÷u????ŠË Æ«d²� 350 ‰uDÐ WH�—√ WOÝUÝ_« …b??ŽU??I??�« W??K??¹u??Þ —u??B??Ž d??� v??K??Ž ÆwMÞu�« œUB²�ö� WMÝ »dG*« w� ◊UHÝuH�« ·UA²�« bFÐ W¹œUB²�ô« WL�UF�« ¡UMO� ·dFOÝ ¨1921 U³BM� ‘UIM�« `³�√ YOŠ ¨«b¹bł UHDFM� ÆtM¹e�ðË ◊UHÝuH�« d¹bBð WI¹dÞ ‰uŠ

‫ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ‬ ¡UMO� UN�öš ·dŽ …b¹bŽ  «uMÝ  d� t½√ ô≈ ¨ «dOG²�« s� WŽuL−� ¡UCO³�«—«b�« a¹—Uð ¨1945Ë 1939 5Ð WDЫd�« …d²H�« w� ¡UCO³�« ¡UMO� ·dŽ ¨WO½U¦�« WO*UF�« »d(« w� Íuł nBI� ÷dFð t½≈ qÐ ¨«dO³� «œuLł

nO�— s� bOB�« ¡UMO� ÊuJ²¹ WÝ—UL*« WOMIð WBM�Ë «d²� 350 t�uÞ WŠU�� vKŽ bOB�UÐ WIKF²*« WDA½_« WD×� q??L??²??A??ðË ¨ «—U??²??J??¼ 4 e??¼U??M??ð uÝdK� e??�«d??� W??F??З√ vKŽ  «—u??D??I??*« W�dý ·d???Þ s??� 5KG²�� s??¹e??�d??�Ë s� q??G??²??�??� e???�d???�Ë »d???G???*« v???Ýd???� ëËd� ”dJ� e�d�Ë —uÐU�u�¢ ·dÞ w� «d??O??¦??� V??F??²??ð s???�Ë ¨s??¹d??�U??�??*« XAž ÍdNý w� »dG*« UN�dŽ w²�« À«bŠ_« ÆUN�H½ WM��« w� “uO�u¹Ë

‫ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺼﺔ‬ w� j³C�UÐË ¨¡UCO³�«—«b�« sŽ «bOFÐË UŽUL²ł«  UB�UM*« WM'  bIŽ ¨W−MÞ WM¹b� w²�« ¨W�dA�« r??Ý« sŽ Êö??Žù« t�öš s� ¡UCO³�«—«b�« ¡UMO� ¡UM³� —UO²šô« UNOKŽ l�Ë ÈuÝ W�dA�« rÝ« sJ¹ r�Ë ¨W¦¹bŠ  UH�«u0 W�dýË ©WOÐdG*« W�dA�«® rCð w²�« WŽuL−*« W�œUB*« X9 1913 q¹dÐ√ 2 w�Ë ¨©—b¹UMý® √b³²� ¨WO½UDKÝ W�UÝdÐ WB�UM*« W−O²½ vKŽ qJAOÝ ¡UMO* …b¹bł W¹UJŠ a¹—U²�« «c¼ s�

b−¹ ¡UCO³�«—«b�« ¡UMO� √bÐ Íc�« X�u�« w�Ë —«d� c�ð« ¨W¹—U−²�«  ôœU³*« w� UF�u� t� «dE½ ¨T½«u*« ‚öžSÐ ÊULOKÝ Íôu� q³� s�  eO� w²�« WOÝUO��« ·ËdE�« s� WŽuL−* 25s� b???¹“√ b??F??ÐË ¨1805 W??M??Ý w??� »d??G??*« ÊUDK��« —d� 1830 ÂUŽ w� j³C�UÐË WMÝ —UŁ¬ WNł«u� qł√ s�Ë ÊULŠd�« b³Ž Íôu??� b¹bł œöO� ÊU�Ë ¨¡UMO*« `²� …œUŽ≈ ·UH'« 5O�½dH�« —U−²K� WK³� ÊU� YOŠ ¨¡UMO*« «cN� ÆÊU*_«Ë eOK$ù«Ë ÊU³Ýô«Ë WMÝ ¢w??�U??Ð w??½U??³??�u??�¢ W??�d??ý X??M??J??9Ë Í¡UMO� 5??Ð Íd??×??Ð j??š ÕU??²??²??�« s??� 1862 VKD²¹ ÊU� U� u¼Ë ¨UOKOÝd�Ë ¡UCO³�«—«b�« Íc�« d�_« ¨¡UMO*« «c¼ b¹b−²� …uDš –U�ð« nO�d�« eON& - YOŠ ¨1873 WMÝ ÀbŠ W¹—U−²�« W??�d??(« —u??D??²??� «d??E??½ ¨ U??F??�«d??Ð ÂbI²¹ ¡U??C??O??³??�«—«b??�« ¡UMO� √b???ÐË ¨¡U??M??O??*U??Ð …b¹b'U� Èd??š_« WOÐdG*« T½«u*« w�UÐ sŽ lOLł X׳�√ a¹—U²�« «c¼ cM�Ë ¨…d¹uB�«Ë q²×OÝ ¡UCO³�« ¡UMO� Ê√ vKŽ ‰bð  «dýR*« ¨1904 WMÝ w??� t??½√ W??�U??š ¨v???�Ë_« W³ðd�« ‰UGý_« XIKD½« s¹dAF�« ÊdI�« W¹«bÐ l�Ë X½U� w²�« »—«uI�« uÝd� dOG� ¡UMO� ¡UM³� ¨sH��«  ôu??L??Š m¹dHðË qOLײ� Âb�²�ð WOÐdG� W??�d??ý XHKJð 1907 ÍU???� 2 w???�Ë ¢wMO�¢ W�dý l??� W�«dAÐ ¢—b??¹U??M??ý¢ W??�d??ýË ¨¡UMO*« qš«œ ‰UGý_« s� WŽuL−0 ÂUOI�UÐ V³�Ð n�u²²Ý U� ÊUŽdÝ ‰UGý_« Ác¼ Ê√ ô≈

¨¢u??????½Ë—¢ w??�??½d??H??�« ”b??M??N??*« s??J??¹ r???� l{u�  U???Ý«—b???�« “U???$≈ vKŽ ·d???ý√ Íc???�« ¡UMO* WO²×²�« WOM³�« d¹uD²� b¹bł —uBð ¡UMO*« «c¼ Ê√ bI²F¹ ¨1904 WMÝ ¡UCO³�«—«b�« …—«b� q²×OÝ X??�u??�« «c??¼ q??� —Ëd??� bFÐË lC¹ u¼Ë ¢u??½Ë—¢ ”bMN*« ÆWOÐdG*« T½«u*« Ê√ ÊU³�(« w� lC¹ ÊU� …dOš_«  U�LK�« qJA²Ý WM¹b� w� ¡UMO� À«bŠSÐ oKF²¹ d�_« s� dO¦J�« ržd� ¨»dGLK� W¹œUB²�« …dÞU� WM¹bLK� W¹—U−²�« …eO�d�« ¡UMO*« qþ  «dOG²*« Ær�UF�« ŸUIÐ qł w� t²O� Ÿ«–Ë ¡UH²Šô« d1 Ê√ qł√ s�  c�ð« —u�_« q� WLEM*«  UN'« ¨tłË s�Š√ vKŽ Èd�c�« ÁcNÐ —uB�« s??� WŽuL−� r??C??¹ U??{d??F??� XLE½ s� WŽuL−� ·dŽ Íc�« ¨¡UMO*« «cN� W¹—U�c²�« Íôu� ÍuKF�« pK*« oKÞ√ Ê√ cM�  «dOG²*« ¨¡UMO*« «c¼ À«bŠSÐ WO{UI�« WIHB�« nÝu¹ rC¹ U� W�dF* «Ëb�«uð 5MÞ«u*« s� dO¦J�« ¨Èd�c�« ÁcN� bK�ð —u??� s??� ÷d??F??*« «c??¼ W³ÝUM*« «uKG²Ý« ÊuO�U×B�« ÊË—u??B??*« bFÐ ¨¡UMO*« qš«œ —uB�« s� dO¦J�« ◊UI²�ô r� …—U¹e�« ¨tKš«œ ÂöŽù« qzUÝu� W�uł rOEMð ·dF²K� W�d� X½U� UNMJ� ¨5²ŽUÝ ÈuÝ Âbð T½«u*« r??¼√ s??� b??Š«Ë q??š«œ Íd−¹ U??� vKŽ ÆWOÐdG*«

‫ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻷﻭﻝ‬ s� WŽuL−� s� ¡UCO³�«—«b�« ¡UMO� d� t�dŽ Í—U& ◊UA½ ‰ËQ� ¨WO�¹—U²�«  UD;« ¨`LI�« d¹bBð - –≈ ¨1572 WMÝ ÊU� ¡UMO*« b³Ž sÐ bL×� ÊUDK��« `M� 1785 WMÝ w�Ë W�dA�« v??�≈ »u³(« d¹bB²� UBOšdð tK�« U� ÊuJMOÝ ”u??� Íœ UO½U³�u�ò WO½U³Ýù« W¹—U& WÝUOÝ W¹«bÐ p�cÐ ÊuJ²� ¨åf¹—uł ¨W¹—U−²�«  ôœU³*« lO−Að vKŽ eJðdð WJKLLK�

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

ANNONCES AKWA CONSEIL Fiduciaire de comptabilité, d’étude & conseils 6, Rue Maari-Appt.1-VN-Meknès. AVIS DE PUBLICITE Aux termes d’un acte sous seing privé daté à MEKNES le 24.09.2012 IL a été établi les statuts d’une société à responsabilité limitée d’associé unique dont les caractéristiques sont les suivantes : Dénomination : MOROCCO METAL RESOURCES Forme Juridique : S.A.R.L A.U Objet : Exploitations Et Recherches Minières - Import Export. Siege Social : « N°13 Rue Hay Al Amal Sidi Bouzekri MEKNES» Capital Social : 100.000,00 DHS (Cent mille dirhams) divisé en 1.000 parts de 100,00 (Cent dirhams) chacune, souscrites en totalité, intégralement libérées et attribuées à : - Mr. BOZADA MUZAFFER 1.000. Parts Gérance : Mr. BOZADA MUZAFFER pour une durée indéterminée. Durée : 99 ans. Dépôt Légal : Le dépôt légal est effectué au niveau du greffe du tribunal de commerce de Meknès sous le N 3362 du 09.11.2012. Registre de commerce : la société est inscrite au registre chronologique sous le N34569 Pour extrait et mention. Nd :0748/13 **** CABINET CICOGES Service juridique 98 bd A ‫ ﹶ‬bdelkarim Al Khattabi Al Hoceima BOULANGERIE PATISSERIE 4 CEREALES sarl Constitution Au terme d’un acte sous seing privé en date du 06.03.2013 il a été établi les statuts d’une société à responsabilité limitée avec les caractéristiques suivantes : DENOMINATION : BOULANGERIE PATISSERIE 4 CEREALES sarl OBJET : - - Boulangerie Pâtisserie. - Traiteur pour l’équipement et organisation des fêtes. - Loueur d’appartements meublés. Toute activité commerciale,industrielle ou de service se rattachant aux activités principales et pouvant favoriser leur développement. SIEGE SOCIALE : 07 RUE AL MANSOUR ADDAHABI Al Hoceima DUREE :99 ans CAPITAL SOCIAL :200.000,00 dh REPARTITION DES PARTS : Mr EL FAKIRI KHALID : 1.200 parts Mme TARHOUCHI NIDAE : 400 parts Mr EL FAKIRI Mohamed :200 parts Mr EL FAKIRI ALAE :200 parts EXERCICES SOCIAL :du 1er janvier au 31 décembre GERANCE :Mr EL FAKIRI KHALID , marocain,né le 03.11.1976,CIN N° R 134799 R.C :Tribunal de première instance de Al Hoceima le 01.04.2013 sous n°1545. Nd :0749/13 **** GRUAS NOTE SUL CONSTITUTION D’UNE S.A.R.L A ASSOCIE-UNIQUE

VKÞ WM' fOz— v�« rK�ð Ë« ¨ UŠU³� 11 `²H� WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ bMŽ ÷ËdF�« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ W�dþô« »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� WO�ULA�« WM¹b*« 27 √ ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 Æ”U� 13Ø0735∫ — I – Aux termes d’un acte sous seing privé en date à Nador, du 28 Septembre 2012, enregistré dans la même ville le 04 Octobre 2012, RE 11470 OR 11297- E15A / 32861, il a été établi les statuts d’ une société à responsabilité limitée d’associé-unique dont les caractéristiques sont les suivantes : - DENOMINATION : GRUAS NOTE SUL-SARL D’ASSOCIEUNIQUE -OBJET : - Importation exportation en général; - Et d’une manière générale, toutes opérations commerciales, financières, mobilières ou immobilières pouvant se rattacher directement ou indirectement à l’objet social ou susceptible de favoriser le développement de la société. - SIEGE SOCIAL : Hay Olad zahra béni ensar – Nador. - CAPITAL SOCIAL: 10.000,- (Dix mille dirhams) divisé en 100 (Cent) parts de 100,(Cent dirhams) chacune, toutes libérées et réparties comme suit : - GARCIA OLIVA JOSE 10.000,-DHS Soit 100 Parts 10.000,-DHS 100 PARTS - GERANCE : Par Monsieur garcia oliva jose en sa qualité de Gérantunique pour une durée illimitée. - DEPOT LEGAL : Le dépôt légal a été effectué au greffe du tribunal de première instance de Nador, le 05 octobre 2012 sous le n° 2282. •REGISTRE DE COMMERCE : Inscrit au registre de commerce de la ville de Nador sous le n° 11849. Nd :0753/13 **** CONSITUTION D’UNE SOCIETE SOCIETE EL MARHI TRANS SARL/AU Au termes d’un acte sous-seing privé en date du 12/03/2013 et du procès verbal en date du 23/003/2013, il a été établi les statuts d’une SARL dont les caractéristiques sont comme suit : 1-dénomination : société ELMARHI TRANS 2-objet de la société : transport du personnel, transport touristique, transport public voyageur, transport scolaire 3-Siège social : appt 26, résidence Meryem N° 50 lotissement ESSALAM EL’JADIDA 4-durée de la société : 99 ans 5-capital social : 30.000,00 dirhams 6-gérance : La société est gérée par Mr RADOUANE RHIHO pour une une durée illimitée 7-dépôt légal :L’immatriculation au registre de commerce a été effectué au greffier du tribunal de 1ère instance d’el JADIDA sous n° 9503 du 28/03/2013. nd :0731/13

SPREADER BROTHER Ÿu½ WÞUOš W�¬ 100≠7 900zj U¼e�— Zoje Ÿu½ WÞUO�K� W�¬8≠ w²zU� mK³� w� wMKF�« œ«e*UÐ lO³�« `²�  œbŠ r¼—œ n�√ WzU*« w� 10 …œU¹“ l� «ełU½ sL¦�« ÈœROÝË WM¹e)« …bzUH� 13Ø0734∫ — **** wA³(« bL×� nK×� wzUC� ÷uH� ¡UCO³�« —«b�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ

ÊËdAŽË WzU�Ë UH�√ ÊuFЗ√Ë W�LšË WzUL²Ý® ©UL¼—œ ÊuLC� pOý WDÝ«uÐ Ë√ «ełU½ sL¦�« ÈœR¹Ë ÆW�UF�« WM¹e)« Vł«Ë 3% …œU¹“ l� ¡«œ_« r�IÐ ‰UBðô« ułd*«  U�uKF*« s� b¹eLK�Ë ÆWLJ;« ÁcNÐ w½b*« cOHM²�« 13Ø0745∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« ‰bF�« …—«“Ë W¹—U−²�« WLJ;« ¡UCO³�« —«b�«

ÍcOHMð e−Š dC×� 11Ø8777 œbŽ cOHMð nK� ∫wFłd�

Í—U& q�√ lOÐ sŽ ÊöŽ≈ 2012Ø5 œbŽ cOHM²�« nK�

uJO��Ëd� W�dý ∫VKÞ vKŽ ¡UMÐ w³O³A²�« e¹eF�« b³Ž –U²Ý_« ∫tMŽ VzUM�« ¡UCO³�« W¾ONÐ ÂU×� ¡UM³�«Ë WŽUMBK� dO²½√ W�dý ∫WNł«u� w� …œËdŠ 5Ž 14.6 rK� 110 o¹dÞ ∫szUJ�« ¡UCO³�« WLJ;« sŽ —œUB�« d�_« vC²I0 t½√ a¹—U²Ð 6389 œbŽ X% ¡UCO³�UÐ W¹—U−²�« t�u¹ UMKI²½« t� «cOHMðË ¨2011Ø11Ø01 YOŠ ¨ÁöŽ√ Ê«uMF�« v�≈ 2011Ø12Ø07 Ád�– V�Š ‰«uMÐ f½u¹ bO��« U½błË UM²HBÐ ÁUM�dŽ U�bFÐ Íc�« W�dA�UÐ ‰ËR��  ôuIM*« vKŽ e−(« - UM²LN� Ÿu{u�Ë ∫WO�U²�« Colly Ÿu½ W�¬ TCM Ÿu½ ÊuK�« ¡«dH� W�¬ WOýö²� …dO¦� W¹b¹bŠ lD� W¹œU�— WDÝu²� …bŠ«Ë W¹b¹bŠ  U½d²Ý 2 q¦L*« UMOŽË ÊuK�« ¡«dLŠ …dO³� …bŠ«ËË ÊuK�« ‰«uMÐ f½u¹ bO��« WDÝ«uÐ W�dAK� w½u½UI�« tO�≈ …bM�*« WLN*« q³I� ¨UNOKŽ UOzUC� UÝ—UŠ WLEM*« WO½u½UI�«  UOC²I*« v�≈ tNO³Mð bFÐ Æp�c� Âu¹ lIOÝ lO³�« ÊQÐ tOKŽ “u−*« U½d³š√Ë …dAŽ W¹œU(« WŽU��« vKŽ 2013Ø04Ø16 vKŽ sz«b�« l� oH²¹ r� U� ÊUJ*« 5FÐ UŠU³�   ‚ s� 462 qBHK� UI³Þ dš¬ qł√ b¹b% Æ—U³šù« VłË tÐË 13Ø0752∫ — **** `�UB�« ¡ULK� Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� ¡U???*« ŸU???D� vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« WO�ULA�« Ê—Ëe�≈ WM¹b� W¾ONð Z�U½dÐ dDA�« ≠dOND²�« WJ³ý lOÝuð Ë rO�dð aC�« WD×� ∫ 3 r�— WL�� ‰Ë√ ‰« r�— Õu²H� ÷ËdF�« VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø5 à  39 1 r�— wK¹bFð ÊUOÐ W?? ?�K'« Ê« s¹b¼U?? ?F²*« rKŽ w� sJO� VK?? DÐ W�U)« W�dþô« `?? ?²H� WOMKF�« Èd−²Ý 2013Ø5Øà  39 r�— ÷Ëd?? F�« WŽU��« vKŽ 2013 q¹dÐ√ 16 ¡UŁö¦�« Âu¹ q¹dÐ√ 16 ¡UŁö¦�« Âu¹ ‰bÐ UŠU³� WFÝU²�« Æ2012 hM¹ U* UI³Þ ÷ËdF�« ÂbIðË bFð Ê√ V−¹ v�≈ …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ÍuN'« d¹b*« bO��« Âu¹ ÁUB�« qł« w� ”UHÐ »dAK� `�UB�« WŽU��« vKŽ 2013 q¹dÐ√ 15 5MŁô« Âu¹

WLJ;UÐ j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ wzUC� lOÐ lIOÝ t½√ ¡UCO³�« —«b�UÐ W¹—U−²�« —«b�« » W¹—U−²�« WLJ;UÐ wMKF�« œ«e*UÐ Æ¡UCO³�« ô«Ë“ 1 WŽU��« vKŽ 2013Ø04Ø09 a¹—U²Ð »UNý W¹“u� —U²�LKÐ WMO�« wÐUB� …bzUH� ÆrNF� s�Ë e¹eF�« b³Ž wDOD�« WLOKŠ Æ¡UCO³�« —«b�UÐ ÊuMzUJ�« f¹—œ«Ø– V²J0 tF� …dÐU�*« q×� qŽU'« w½«dLF�« Æ¡UCO³�« —«b�« W¾ONÐ w�U;« Æ —UžuÐ W�dý b{ q−��UÐ bOI*« Í—U−²�« q�ú� p�–Ë ¡UCO³�UÐ W¹—U−²�« WLJ;UÐ Í—U−²�« W�dý rÝUÐ ·ËdF*«Ë 46441 œbŽ Y% sЫ WOŽUMB�« WIDM*« » szUJ�«  —UžuÐ sL¦�« ¡UCO³�« —«b�« 145 r�— WFD� pO�� s� oKDMOÝ wMKF�« œ«e*UÐ lO³K� wŠU²²�ô« r¼—œ 36.151.286.00mK³� .bIðË ÕUC¹ù« w� …œU¹e�« œ«—√ s�Ë cOHM²�« W×KB0 ‰UBðô« tMJ1 ÷ËdF�« Æ¡UCO³�UÐ W¹—U−²�« WLJ;UÐ 13Ø0742∫ — **** dÐU� bOFÝ –U²Ý_« nK×� wzUC� ÷uH� r�U;« Èb�  ôuIM� lOÐ sŽ ÊöŽ≈ dC×� WOz«b²Ðô« WLJ;« Èb� wzUCI�« ÷uH*« sKF¹ «¡UMÐ dÐU� bOFÝ tKHÝ√ l�u*« ¡UCO³�« v�≈ 2012Ø795 œbŽ cOHM²�«  UHK� vKŽ 2012Ø800 a¹—U²Ð wMKF�« œ«e*UÐ wzUC� lOÐ lIOÝ t½√ dAŽ W¹œU(« WŽU��« vKŽ 2013Ø04Ø25 ÆUŠU³� uJO�J� —uHðöÐ W�dý ∫w�U²�« Ê«uMF�UÐ 5Ž wŽUMB�« w(« w½ËUAHA�« Ÿ—Uý Æ¡UCO³�« l³��« ¨wLN� w�UF�« b³Ž ¨wÐUA�« výUF*« ∫…bzUH� ¨v{d� WLÞU� ¨ezU� WJOK� ¨Êu���« bOFÝ ÆV�UÞ W¹—uŠ ¨”œ«d*« …dOLÝ Ê«uMF�UÐ WMzUJ�« —uHðöÐ W�dý ∫WNł«u� w� ÆÁöŽ√ ∫WO�U²�«  ôuIM*« vKŽ p�–Ë » qG²Að jan Ÿu½ r−(« …dO³� W�¬1≠ V 220 model “Ëb¹d¹uÐË— Singer Ÿu½ W�¬2≠ 1650E V3 UNLÝ« W�UBHK� wÝô ‚—“√ UN½u� W�¬3≠ GILAVEGNA GWA PV Talin Zoje Ÿu½ WÞUOš W�¬ 100≠4 GERBER Ÿu½ r−(« …dO³� W�¬5≠ CUTTER GERBER Ÿu½ r−(« …dO³� W�¬6≠

∫2 WŠU�*« 290 387 ∫Í—UIF�« lłd*« 24Ø1791 œbŽ Ÿ — 24Ø159 œbŽ    ∫…d�L��« ‚öD½« mK³� bŠ«u�« lÐd*« d²LK� r¼—œ 600.00 bŠ«u�« lÐd*« d²LK� r¼—œ 600.00 ∫…d�L��« ¡«dł≈ a¹—Uð 2013 q¹dÐ√ 29 2013 q¹dÐ√ 30 …d�L��« w� W�—UA*« w� Vž«— q� vKF� ¨ÁöŽ√ s¹œb;« ÊUJ*«Ë X�u�« w� dC×¹ Ê√ „—UA� Í√ …œU¹“ q³Ið ô t½√ v�≈ …—Uýù« l� r�Ë Æ…d�L��« ◊Ëdý ‘UM� vKŽ l�u¹ r� …œb;« W�—UA*« W½UL{ WM−K�« fOzd� l�b¹ ¨…d�L�*« ‚öD½« …WLO� s� 10% W³�½ w� ¡ôœù« ÊËœ dOG�« rÝUÐ W�—UA*« q³Ið ô UL� tLOK�ðË WO½u½UI�« W�U�u�« q�QÐ WM−K�« fOzd� ÆqO�u²�« «c¼ X³¦¹ U0 Ë√ UNM� W��½ …dýU³� ‰UBðô« sJ1 ¨ U�uKF*« s� b¹eLK� nðUN�« d³Ž Ë√ ¨qLF�«  U�Ë√ ¡UMŁ√ ¨…—UEM�UÐ 0539982396 ∫w�U²�« r�d�« vKŽ 13Ø0747∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« ‰bF�« …—«“Ë ¡UCO³�UÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×� ÊULOK�M³Ð WOz«b²Ðô« WLJ;« w½b*« cOHM²�« nK� 2011Ø1100 œbŽ WLÞU� wKO�UO� ∫…bzUH� —uCŠ bL×� WNł«u� w�

ªf�UM²*« W³¹dC�« ÷d� q×� w� iÐUI�« …œUNý ≠à ªWMÝ s� q�√ cM� WLK�� ·dÞ s� WMÝ s� q�√ cM� WLK�� …œUNý ≠œ ÆwŽUL²łô« ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMB�« W�UHJ�« …œUNý Ë√ W²�R*« W½ULC�« q�Ë≠Á Æt�UI� ÂuIð w²�« WOM�UC²�« Ë WOB�A�« ÆÍ—U−²�« q−��« w� bOI�« …œUNý ≠Ë 5LOI*« dOž 5��UM²*« vKŽ 5F²¹ ∫ Wþu×K� ozUŁuK� W�œUF*«  «œUNA�UÐ ¡ôœù« »dG*UÐ `¹dB²�« Ë√ ÆË Æœ Æà  «dIH�« w� UNO�≈ —UA*« W¾O¼ Ë√ oŁu� Ë√ W¹—«œ≈ Ë√ WOzUC� WDKÝ ÂU�√ ÂbŽ W�UŠ w� wK�_« bK³�« w� WK¼R� WOMN� ÆUNLOK�ð ∫WO�U²�« ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« wMI²�« nK*« 2≠ WOMI²�« Ë W¹dA³�« qzUÝu�« 5³ð …d�c� ≠ w� …œ—«u�«  U½UO³�« vKŽ Íu²% f�UM²LK� s� 23 …œU*« s� B …dIH�« s� 1 lDI*« —u�c*« ÂUEM�« Ë√ sH�« ‰Uł— ·dÞ s� WLK�*«  «œUNA�« ≠  UOC²I* UI³Þ l¹—UA*« »U×�√ ·dÞ s� s� 23 …œU*« s� B …dIH�« s� 2 lDI*« —u�c*« ÂUEM�« ∫w�U{ù« nK*« 3≠ l�u� VKD�« «cNÐ W�U)«  öLײ�« d²�œ ≠ ÆÂu²��Ë l�u� VKD�UÐ W�U)« …—UA²Ýô« ÂUE½ ≠ Âu²��Ë 13Ø0746∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« WO�öÝù« ÊËRA�«Ë ·U�Ë_« …—«“Ë WLO�(« ·U�Ë√ …—UE½ vKŽ WE�U;«Ë —UL¦²Ýô« W×KB� ·U�Ë_«

wMKF�« œ«e*UÐ kH×� —UIŽ lOÐ sŽ ÊöŽ≈

W{ËUF� …d�LÝ sŽ ÊöŽ≈

WLJ;UÐ j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ lIOÝ UOzUC� UFOÐ Ê√ ÊULOK�M³Ð WOz«b²Ðô« ÁcNÐ  UŽuO³�« WŽUIÐ 2013Ø04Ø10 a¹—U²Ð UŠU³� …dýUF�« WŽU��« s� ¡«b²Ð« WLJ;« X�dý√ vL�*« pK*« kH;« —UIF�« lO³� ¨25Ø5105 œbŽ Í—UIF�« rÝd�« Í– 782 rOK�≈ WIO½“uÐ 782 r�d�« ÷U¹d�« w×Ð szUJ�« bOA� ¨UFÐd� «d²� 72 t²ŠU�� ¨ÊULOK�MÐ WIý tÐ w{—√ oÐUÞ s� WOMJÝ W¹UMÐ tOKŽ ¨÷UŠd� ¨a³D� ¨W�dž ¨Êu�U� s� W½uJ� s� ÊuJ� ÍuKŽ oÐUÞË Í—U& q×� - ¨uNÐË rŁ uNÐË ÷UŠd� ¨a³D� ¨5²�dž ¨Êu�U� Æ—UŽ w�U³�«Ë W�dž tÐ `DÝ —u�c*« —UIF�« lO³� wŠU²²�ô« sL¦�« œbŠ b�Ë 645.120¨00 mK³� w� wMKF�« œ«e*UÐ

¡«dł≈ sŽ WLO�(UÐ ·U�Ë_« dþU½ sKF¹ WO�³(« jЫuC�« o�Ë WO�uLŽ WOMKŽ …d�LÝ W¹œU(« WŽU��« vKŽ p�–Ë ¨qLF�« UNÐ Í—U'« …—ULFÐ szUJ�« …—UEM�« dI0 UŠU³� dAŽ f�b½_« Ÿ—Uý 6 r�— WIA�« ”U³Š_« WO�³(« „ö�_« W{ËUF� qł√ s� ¨WLO�(« ∫w�U²�« ‰Ëb'UÐ WMO³*« ∫ — 1 2 ∫pK*« l�u�Ë rÝ≈ —«Ëœ 68 ”U³Š_« pK� Ê—u�“« WŽULł W�MHð 53 r�— ”U³Š_« pK� Ê—u�“≈ WŽULł W�MHð —«ËbÐ

WOÐdG*« WJKLL?�« WOMÞu�« WOÐd²�« …—«“Ë s¹uJ²�«Ë WOÐd²K� W¹uN'« W?O?1œU�_« WG¹œ—Ë W¹ËUA�«  U???????DÝ Õu²H� ò ÊULŁ√ ÷ËdŽ s?Ž ÊöŽ≈ 13Ø 01 r�— ò vKŽÆ2013ÍU� 02 fOL)« Âu¹ w?? � dAŽ W¹œU(« W??ŽU?�? �« W¹ËUA�« WO1œU�QÐ V?²? J� w??� r²OÝ UŠU³� VKDÐ WIKF²*« W�dþ_« `²�  UD�Ð WG¹œ—Ë 5²BŠ w� Õu²H� ÊULŁ√ ÷ËdŽ  U½Uײ�«  UŽu³D� ¡UM²�« ∫1 WB(«  U½Uײ�«¨WOz«b²Ðô« ”Ë—b�« …œUNý qO½  U½Uײ�« Ë Íœ«bŽù« pK��« …œUNý qO½ Æ U¹—u�U�U³�« Æl³D�« ‚«—Ë√ ¡UM²�« ∫2 WB(« ∫w� …œb×� W²�R*« W½ULC�« Ær¼—œ 7500 ∫1 WB(« Ær¼—œ 1500 ∫2 WB(« W×KB� s� ÷Ëd?F�« V?KÞ nK?� V×?Ý sJ1 eON−²�« ¨WO½«eO*« tKI½ p�c� sJ1Ë ¨W?O?L?¹œU�_UÐ  UJK²L*« Ë W�Ëb�«  UIH� WЫuÐ s� UO½Ëd²J�≈ ÆwwwÆmarchespublicsÆgovÆma v�≈ ÷ËdF�« VKÞ nK� ‰UÝ—≈ sJ1Ë …œ—«u�« ◊ËdA�« o³Þ rNM� VKDÐ ¨5��UM²*« ’U)«  UIHB�« ÂUE½ s� 19 …œU*« w� —œUB�« s¹uJ²�« Ë WOÐd²K� W¹uN'« WO1œU�_UÐ Æ 2012 uO½u¹11 w�  UHK� .bIðË Èu²×� s� q� ÊuJ¹ Ê√ V??−? ¹ Ë 26 5ðœU*«  U?? ? OC²I* 5IÐUD� 5��UM²*« Æd�c�« n�U��« ÂUEM�« s?� 28 ∫5��UM²LK� sJ1 Ë W×KB0 q�Ë qÐUI� ¨rN²�dþ√ Ÿ«b¹≈ U�≈ ≠ ªWO1œU�_UÐ  UJK²L*« Ë eON−²�« ¨WO½«eO*« ÊuLC*« b¹d³�« o¹dÞ sŽ UN�UÝ—≈ U�≈ ≠ ¨—u�c*« V²J*« v�≈ Âö²ÝôUÐ …œU�SÐ VKÞ WM' fOzd� …dýU³� UNLOK�ð U�≈ ≠ ÆW�dþ_« `²� q³�Ë W�K'« W¹«bÐ bMŽ ÷ËdF�« ◊ËdA�« d²�œ UN³łu²�¹ w²�«  UMOF�« Ê≈ WŽU��« q³� WO1œU�_UÐ UNŽ«b¹≈ V−¹ W�U)« q¹dÐ√ 30 ¡UŁö¦�« ÂuO� ‰«Ëe�« bFÐ W¦�U¦�« Æ2013 pKð w¼ UNÐ ¡ôœù« Vł«u�« W²³¦*« ozUŁu�« Ê≈ —u�c*« ÂUEM�« s� 23 …œU*« w� …—dI*« ∫wK¹ UL� w¼Ë ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« Í—«œù« nK*« ≠ 1 ∫WO�U²�« ª·dA�UÐ `¹dB²�« ≠√  UDK��« X³¦ð w²�« ozUŁu�« Ë√ WIOŁu�« ≠» rÝSÐ ·dB²¹ Íc�« h�A�« v�≈ W�u�*«

Í—UIŽ rÝ— ŸUO{

w�uLŽ Y׳Р—UFý≈

WC�Už ·Ëdþ w� ŸU{ Í—UIF�« rÝd�« dOE½ q−�*« 59Ø28762 œbŽ ”UMJ� WE�U×0 d¦Ž s� ułd*« WOKOŽULÝô« »d�√ v�≈ tLK�¹ Ê√ tOKŽ Æ«dJýË W¹—UIŽ WE�U×�

ŸËdA� ‰uŠ 2013Ø04Ø20a¹—U²Ð w�uLŽ Y×Ð √bÐ sŽ ÂuLF�« rKŽ v�≈ wNM½ UN½«uMŽ szUJ�«Æ¡UM³�« œ«u� Ë ‰U�d�« wIzUÝ WO½ËUFð ·dÞ s� e−M*« ‰U�d�« lKI� gz«dF�« ¨1693 r�— ¨ ¡U�u�« W�U�SÐ 0539523881 ∫f�U� Ø nðU¼ …d�«uF�« W¹ËdI�« WŽUL'« —U�B�« œôË —«Ëœ w� ŸËdA*« “U$≈ ÊUJ� œb% b�Ë ¨«c¼ w�uLF�« Y׳�« «c¼  UHK� vKŽ ŸöÞô« r²¹ ·uÝË Ê«uDð W¹ôË gz«dF�« rOK�≈ v�≈ Æ2013Ø04Ø20Æ s� √b³ð Y׳�« «c¼ …d²� Ê√ ULKŽ ¨WOMF*« WŽUL'« dI0 2013Ø05Ø10Æ ÂuÝd*« w� UNOKŽ ’uBM*« ◊ËdAK� UI�Ë w�uLF�« Y׳�UÐ —UFýù« «c¼ - b�Ë b¹bײРoKF²*« ¨2008 d³½u½ 4 o�«u*« 1429 …bFI�« Í– 5 w� 564≠04≠2 r�—  UÝ«—b� WF{U)« l¹—UA*UÐ ’U)« w�uLF�« Y׳�« ¡«d??ł≈Ë rOEMð  UOHO� ÆW¾O³�« vKŽ dOŁQ²�« 13Ø0751∫ —

13Ø0750∫ —


‫‪18‬‬

‫خـــــــــــاص‬

‫العدد‪ 2031 :‬اجلمعة ‪2013/04/05‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مؤسسة بنكية في كل مدينة من املدن الكبرى اجلزائرية‪ ،‬شركة للطيران تقلع طائراتها وحتط في أوقات مضبوطة‪ ،‬قناة تلفزية في فرنسا‪ ،‬متوين سخي لفريق أوملبيك مرسيليا‪ ،‬مستخدمون يتعدى عددهم ‪ 15000‬عامل‪...‬كل هذا‬ ‫اإلجناز الباهر لرفيق عبد املومن خليفة‪ ،‬كان كفيال بإثارة إعجاب مواطنيه في اجلزائر ولفت أنظار الناس في اخلارج‪ ،‬في وقت كانت فيه بالده اجلريحة تلملم جراحها بعد أن خرجت بالكاد من حرب أهلية حصدت ‪ 100.000‬قتيل‪..‬‬ ‫جناح هذا الرجل‪ ،‬الذي كان والده وزيرا سابقا وبسرعة كبيرة‪ ،‬أثار كثيرا من اإلعجاب واحلماس واحلسد‪ ،‬خاصة أنه كان مجرد شاب في الثالثة والثالثني من عمره فقط‪ ..‬شاب مفعم باحليوية توصل إلى حرق املراحل بكيفية مدهشة‬ ‫مكنته من االستيالء على ناصية املجد والثراء دفعة واحدة؟ لكن ذلك لم يكن سوى الوجه الظاهر البراق للحكاية‪ .‬أما الوجه اخلفي فتختفي وراءه قصة مليئة بالغموض واألسرار العجيبة‪ .‬كيف ذلك؟‬

‫توبع فيها ‪ 75‬متهما جلهم وزراء وبرلمانيون وسياسيون تلطخت سمعتهم في النظام المافيوزي الذي أنشأه رفيق خليفة‬

‫بداية الفصل الثاني من محاكمة أشهر نصاب في تاريخ اجلزائر‬

‫ترجمة ‪ -‬أحمد املرزوقي‬

‫‪ 35‬مليون أورو (وبيعت بعد‬ ‫ذل��ك بـ‪ 16‬مليون أورو)‪ .‬أما‬ ‫القسم اآلخر فقد توجه مباشرة‬ ‫إلى جيوب السعوديني‪.‬‬ ‫«إن التحريات التي قام بها‬ ‫قاضي التحقيق ل��دى محكمة‬ ‫«شراكة» بشأن هذين امللفني لم‬ ‫تتقدم إلى اليوم ولو مبيليمتر‬ ‫واح���د‪ ،‬وم��ن احملتمل ج��دا أال‬ ‫نعرف أي شيء عن احلقيقة»‪،‬‬ ‫يقول أح��د احملامني بنوع من‬ ‫املرارة‪.‬‬

‫وراء ه���ذا ال��ن��ج��اح املثير‬ ‫للشاب رف��ي��ق‪ ،‬ال��ذي ب��دأ سنة‬ ‫‪ 1999‬وان��ت��ه��ى س��ن��ة ‪،2003‬‬ ‫اكتشف الرأي العام من خالل‬ ‫احمل��اك��م��ة ال��ت��ي ج���رت بداية‬ ‫‪ 2007‬أن تلك املؤسسة التي‬ ‫أقامها ال��ش��اب‪ ،‬ل��م تكن سوى‬ ‫ج��ب��ل م���ن ورق‪ ،‬وأن م���ا ميز‬ ‫نشاطها‪ ،‬كان مجرد ممارسات‬ ‫ق��ذرة في مستوى ما تقوم به‬ ‫املافيا من إجرام‪.‬‬ ‫ماضي حافل باإلجرام‬ ‫ك����ان رف���ي���ق خ��ل��ي��ف��ة رجال‬ ‫في منتهى اإلس��راف وميارس‬ ‫الرشوة على أعلى املستويات‪،‬‬ ‫وكانت خطته تتمثل في شراء‬ ‫ذمم الشخصيات السياسية‬ ‫والفنية واإلعالمية والصناعية‪.‬‬ ‫ورغ��م ولوجه للعالم املخملي‬ ‫من بابه ال��واس��ع‪ ،‬ف��إن إدارته‬ ‫الكارثية ملشاريعه املشبوهة‬ ‫تسببت في خراب مئات اآلالف‬ ‫من الذين ادخروا أموالهم في‬ ‫أبناكه‪.‬‬ ‫ول�����م ت��س��ع��ف��ه عجرفته‬ ‫ال��ص��ارخ��ة ول��و بكلمة اعتذار‬ ‫واح�����دة ي��ق��ول��ه��ا لضحاياه‪،‬‬ ‫أو إظ��ه��ار ول��و ن��زر يسير من‬ ‫التعاطف نحوهم‪ .‬وعوض أن‬ ‫يتحمل مسؤوليته كاملة في‬ ‫ه��ذا الفشل امل���دوي‪ ،‬جلأ تارة‬ ‫إل��ى ات��ه��ام الرئيس بوتفليقة‬ ‫ع��ل��ى أن����ه ه���و م���ن ك����ان وراء‬ ‫خرابه‪ ،‬وتارة أخرى إلى اتهام‬ ‫م��س��اع��دي��ه ع��ل��ى أن��ه��م ه��م من‬ ‫غ��رروا به وق��ادوه إل��ى الهالك‬ ‫واإلفالس‪.‬‬ ‫فهل سيأتي يوم وتنكشف‬ ‫ف��ي��ه خ��ب��اي��ا ه����ذه الفضيحة‬ ‫ال��ن��ك��راء؟ املتتبعون للملف ال‬ ‫يعتقدون ذلك‪ ،‬ذلك أنه عوض أن‬ ‫تؤخذ العبرة من قضية خليفة‪،‬‬ ‫فإنها على النقيض م��ن ذلك‪،‬‬ ‫فتحت ال��ب��اب على مصراعيه‬ ‫لقضايا غامضة أخ��رى تورط‬ ‫فيها وزراء‪ ،‬وموظفون سامون‪،‬‬ ‫وأب��ن��اء وب��ن��ات ال��ن��اف��ذي��ن في‬ ‫ال���ن���ظ���ام اجل�����زائ�����ري‪ .‬وه����ذه‬ ‫القضايا على اختالف درجات‬ ‫خطورتها‪ ،‬باتت تظهر بجالء‬ ‫كبير املقت الدفني الذي أصبح‬ ‫اجلزائريون يكنونه لتصرفات‬ ‫ب��ع��ض م��س��ؤول��ي��ه��م‪ ،‬وال أدل‬ ‫على ذلك‪ ،‬ما حام حول قضايا‬ ‫س��وم��ط��راك وال��ط��ري��ق السيار‬ ‫ش��رق غ��رب‪ ،‬وقضية اإليطالي‬ ‫صليبيم‪ ،‬والكندي س‪ .‬ن‪ ،‬سي‪،‬‬ ‫ال فالن من غموض وشبهات‪.‬‬ ‫وحني أفلس خليفة وأدين‪،‬‬ ‫ف��إن��ه ع��ب��د ال��ط��ري��ق ب����دون أن‬ ‫يدري لنصابني آخرين‪.‬‬ ‫لماذا إعادة محاكمة خليفة؟‬ ‫بعد ستة أعوام من محاكمة‬ ‫الصندوق املركزي لبنك خليفة‪،‬‬ ‫ستعاد محاكمة ‪ 75‬متهما في‬ ‫احملكمة اجلنائية ملدينة بجاية‬ ‫الواقعة في اجلنوب الشرقي‬ ‫للعاصمة بتهم تكوين عصابة‬ ‫إجرامية والسرقة املوصوفة‪،‬‬ ‫والنصب واالحتيال‪ ،‬وخيانة‬ ‫األم������ان������ة‪ ،‬وت�����زوي�����ر وث���ائ���ق‬ ‫رسمية‪.‬‬ ‫س��ي��م��ث��ل ك���ل ه�����ؤالء أم���ام‬ ‫محكمة االستئناف في غياب‬ ‫املتهم الرئيسي رف��ي��ق مومن‬ ‫خليفة‪ ،‬الرئيس املدير العام‬ ‫السابق للمجموعة التي حتمل‬ ‫اس���م���ه‪ ،‬وامل��ع��ت��ق��ل ح��ال��ي��ا في‬ ‫لندن‪.‬‬ ‫وخ�لاف��ا للمحاكمة األولى‬ ‫ال���ت���ي ك���ان���ت ق����د استأثرت‬ ‫ب��اه��ت��م��ام ال����رأي ال��ع��ام طيلة‬ ‫شهرين ونصف‪ ،‬من يناير إلى‬ ‫م����ارس س��ن��ة ‪ ،2007‬ف���إن كل‬ ‫املراقبني يتوقعون أن الفصل‬ ‫ال��ث��ان��ي م��ن ه��ذه احمل��اك��م��ة لن‬ ‫يزيد في تسليط أي ضوء على‬ ‫حماقات «الطفل الذهبي» وال‬ ‫ع��ل��ى «ك��رم��ه اخل��ي��ال��ي» جتاه‬ ‫نخبة من الشخصيات النافذة‬ ‫في البالد‪.‬‬ ‫ف����ي ه�����ذا ال����ص����دد يقول‬ ‫األس���ت���اذ خ��ال��د ب���رغ���ال‪ ،‬أحد‬ ‫محامي الدفاع‪:‬‬ ‫«لن يتغير احلكم قيد أمنلة‬ ‫م���ا دام ال���ق���ض���اة يستندون‬ ‫على نفس القرار الصادر من‬ ‫احمل��اك��م��ة األول������ى‪ ،‬واجلديد‬ ‫يتجلى فقط في تشكيلة هيئة‬ ‫التحكيم وعدد املتهمني‪ ،‬الذين‬ ‫س��ي��ص��ب��ح��ون ‪ 75‬ع����وض ‪94‬‬ ‫والشهود الذين سيربو عددهم‬ ‫على ثالثة مائة»‪.‬‬ ‫وح�ين ي��س��أل احمل��ام��ي عن‬ ‫ج���دوى إع���ادة ه��ذه احملاكمة‪،‬‬ ‫يجيب‪:‬‬ ‫« ألن للمتهمني كامل احلق‬ ‫ف��ي ف��رص��ة ث��ان��ي��ة‪ ،‬وإن كانت‬

‫ما هو مصير خليفة؟‬ ‫اآلن وب���ع���د س���ت���ة أع����وام‬ ‫ب��ع��د احمل��اك��م��ة األول�����ى‪ ،‬وفي‬ ‫غياب املتهم الرئيسي املعتقل‬ ‫ب��إجن��ل��ت��را‪ ،‬سيمثل م��ن جديد‬ ‫أم���ام محكمة البليدة خمسة‬ ‫وسبعون متهما‪ ،‬وثالثة مائة‬ ‫ش��اه��د للبت ب��داي��ة أب��ري��ل في‬ ‫النظام املافيوزي الذي أنشأه‬ ‫رفيق خليفة‪.‬‬ ‫رف��ي��ق سيتابع محاكمته‬ ‫ومحاكمة مساعديه كمتفرج‬ ‫من بعيد‪ ،‬كما في املرة األولى‪،‬‬ ‫ع���ن���دم���ا ت��ل��ق��ى احل���ك���م عليه‬ ‫باملؤبد وهو بشقته الصغيرة‬ ‫بكينغستون ب��ل��ن��دن‪ ،‬أم���ا في‬ ‫مستهل شهر أب��ري��ل احلالي‪،‬‬ ‫ف����س����وف ي��ت��اب��ع��ه��ا م����ن ق���اع‬ ‫زنزانته بسجن واندسوورث‬ ‫ف��ي اجل��ن��وب ال��غ��رب��ي للندن‪،‬‬ ‫حيث سينتظر تسليمه احملتمل‬ ‫إلى السلطات اجلزائرية‪.‬‬ ‫لقد اعتقل خليفة في شهر‬ ‫مارس من سنة ‪ ،2007‬وزج به‬ ‫في السجن‪ ،‬وق��د فقد بطبيعة‬ ‫احلال جزءا كبيرا من أصدقاء‬ ‫األم���س‪ .‬ي��ق��ول أح��د أصدقائه‬ ‫األوفياء القليلني‪:‬‬ ‫«م��ن ك��ان معه قبل سقطته‬ ‫األول���ى أدار ل��ه ظ��ه��ره‪ ،‬ولكنه‬ ‫يربط االتصال يوميا مع عائلته‬ ‫وبعض أقاربه بواسطة الهاتف‬ ‫الذي تضعه املؤسسة السجنية‬ ‫رهن إشارة املعتقلني‪ ،‬إن رفيق‬ ‫يعتبر من املستهلكني الكبار‬ ‫لبطاقات التعبئة التلفونية في‬ ‫واندسوورث‪ ،‬وقد تزوج للمرة‬ ‫الثانية ببريطانية من أصول‬ ‫م���غ���رب���ي���ة‪ ،‬وي���ق���ض���ي سحابة‬ ‫ي��وم��ه إم��ا س��اب��ح��ا ف��ي مواقع‬ ‫الشبكة العنكبوتية أو ممارسا‬ ‫للرياضة»‪.‬‬

‫هناك حظوظ‬ ‫قليلة كي‬ ‫نرى يف‬ ‫قف�ص االتهام‬ ‫وزراء وبرملانيني‬ ‫و�شخ�صيات‬ ‫نافذة �سبق‬ ‫لها �أن تلطخت‬ ‫�سمعتها يف‬ ‫هذه الف�ضيحة‬ ‫أغ��ل��ب��ي��ت��ه��م ق���د ق��ض��ت اجل���زء‬ ‫األكبر من عقوبتها‪ ،‬وبعضهم‬ ‫قد غادر السجن‪».‬‬ ‫وزراء في قفص االتهام‬ ‫ه��ن��اك ح��ظ��وظ ق��ل��ي��ل��ة كي‬ ‫ن��رى في قفص االت��ه��ام وزراء‬ ‫وبرملانيني وشخصيات نافذة‬ ‫سبق لها أن تلطخت سمعتها‬ ‫ف���ي ه���ذه ال��ف��ض��ي��ح��ة‪« .‬وأه���م‬ ‫م��ن ينتظر أن ي��رى ف��ي قفص‬ ‫االتهام رجال سلطة استفادوا‬ ‫سابقا من نظام خليفة»‪ ،‬يقول‬ ‫احمل��ام��ي خ��ال��د ب��رغ��ال بلهجة‬ ‫حاسمة‪.‬‬ ‫ل��ق��د س��ب��ق أن استمعت‬ ‫احمل��ك��م��ة س��ن��ة ‪ 2007‬لشهود‬ ‫أس���اس���ي�ي�ن ك���م���راد مدلسي‪،‬‬ ‫وزير االقتصاد حينئذ ووزير‬ ‫اخلارجية حاليا‪ ،‬وعبد املجيد‬ ‫ت����اب����ون‪ ،‬وزي������ر السكنى‬ ‫ال��������ذي ي���ش���غ���ل ه����ذا‬ ‫امل��ن��ص��ب م��ن��ذ بداية‬ ‫س��ن��ة ‪ ،2000‬وهما‬ ‫ي��س��ت��ف��ي��دان ال���ي���وم ف���ي سنة‬ ‫‪ 2013‬من نفس القانون‪ ،‬الذي‬ ‫رفع عنهما كل تهمة‪ .‬واجلدير‬ ‫ب��ال��ذك��ر أن ب��ع��ض املتهمني‬ ‫أب����������رزوا م���س���ؤول���ي���ة وزي�����ر‬

‫اإلسكان في إيداع شيك ترجع‬ ‫ملكيته ملكتب التنمية واإلدارة‬ ‫العقارية قيمته ‪ 103‬مليارات‬ ‫أورو (‪ 5،10‬دينار) في حساب‬ ‫«خليفة بانك»‪ ،‬وخ��رج الوزير‬ ‫من احملكمة ح��را طليقا‪ ،‬وفي‬ ‫هذه احملاكمة أيضا‪ ،‬يستبعد‬ ‫أن يكون حتى ضمن الشهود‪.‬‬ ‫نفس األمر بالنسبة لبوكرة‬ ‫سلطاني‪ ،‬وزير الدولة السابق‪،‬‬ ‫ورئ��ي��س احل��رك��ة االجتماعية‬ ‫م��ن أج��ل ال��س�لام ال��ذي اتهمه‬ ‫ال���ع���دي���د م���ن امل���ت���ورط�ي�ن في‬ ‫ال��ق��ض��ي��ة ب��ض��خ ‪ 100‬مليون‬ ‫أورو‪ ،‬ت��رج��ع م��ل��ك��ي��ت��ه��ا إلى‬ ‫الصندوق الوطني للتأمينات‬ ‫االجتماعية في حساب خليفة‪،‬‬ ‫م��ع العلم أن القانون يفرض‬ ‫عليه أن يودعها في اخلزينة‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫كما أن عبد املجيد سيدي‬ ‫سعيد‪ ،‬رئ��ي��س نقابة االحتاد‬ ‫ال���ع���ام ل��ل��ع��م��ال اجلزائريني‬ ‫العتيدة‪ ،‬ل��ن يكون ه��و أيضا‬ ‫ضمن املتهمني‪ ،‬وإن ك��ان قد‬ ‫اع���ت���رف أم����ام احمل��ك��م��ة سنة‬ ‫‪ 2007‬ب��أن��ه ق��ام ب��ت��زوي��ر أحد‬ ‫احملاضر‪.‬‬ ‫وه��ك��ذا‪ ،‬ف��إن الشخصيات‬ ‫ال����س����ي����اس����ي����ة وال���ن���ق���اب���ي���ة‬ ‫وال���ري���اض���ي���ة والصحافية‬ ‫والفنية والعسكرية التي سبق‬ ‫لها أن استفادت من امتيازات‬ ‫شتى‪ ،‬لن تكون مطالبة بتقدمي‬ ‫احلساب أم��ام احملكمة‪ .‬يقول‬ ‫خالد بورايو محامي آخر‬ ‫م��ن ه��ي��ئ��ة ال���دف���اع بهذا‬ ‫اخلصوص‪:‬‬ ‫«احمل������������اك������������م������������ة‬ ‫األول������ى ن��ص��ب��ت حملاكمة‬ ‫امل��س��ت��ض��ع��ف�ين‪ ،‬وه�����ذه لن‬ ‫تشذ كذلك عن القاعدة»‬

‫كرنولوجيا األحداث‬ ‫التي جعلت خليفة‬ ‫مطلوبا للجزائر‬ ‫< أبريل ‪ :1998‬إنشاء خليفة‬ ‫بانك‬ ‫< يونيو ‪ :1999‬إط�لاق شركة‬ ‫خليفة إيرويز‬ ‫< شتنبر ‪ :2002‬تنظيم سهرة‬ ‫ب��اذخ��ة ف��ي مدينة ك��ان لتدشني‬ ‫قناة تلفزيون خليفة‬ ‫< ن����ون����ب����ر ‪ :2002‬البنك‬ ‫اجلزائري يحبس التحويالت من‬ ‫خليفة بانك إلى اخلارج‬ ‫< مارس ‪ :2003‬خليفة يلتجئ‬ ‫إلى لندن‬ ‫< مارس ‪ : 2005‬مذكرة قبض‬ ‫دولية في حق خليفة‬ ‫< ب��داي��ة ‪ :2007‬احل��ك��م على‬ ‫خ��ل��ي��ف��ة ب��ال��س��ج��ن م���دى احلياة‬ ‫بتهمة إن��ش��اء ج��م��اع��ة إجرامية‬ ‫وال��س��رق��ة امل��وص��وف��ة واختالس‬ ‫أموال الدولة والتزوير‪.‬‬ ‫< إلقاء القبض عليه في لندن‬ ‫< أبريل ‪ :2010‬وزير الداخلية‬ ‫ال���ب���ري���ط���ان���ي ي��ع��ط��ي موافقته‬ ‫بتسليمه لبلده األم‬

‫غموض القضية‬ ‫ال ت��ش��ك��ل ق��ض��ي��ة «خليفة‬ ‫بانك» سوى شق من التحقيق‬ ‫ال�����ذي ف��ت��ح س��ن��ة ‪ ،2003‬إذ‬ ‫أن قضيتني أخ��ري�ين ال زالتا‬ ‫تعرضان حتت املجهر‪»...‬وهما‬ ‫على نفس األهمية إن لم نقل‬ ‫أكثر‪ ،‬اعتبارا لألضرار الكبيرة‬ ‫ال��ت��ي تسببتا فيها للخزينة‬ ‫العامة « يقول احملامي يوسف‬ ‫دي��ل��م ال��ذي س��ان��د سنة ‪2007‬‬ ‫أحد مسؤولي البنك‪.‬‬ ‫ال��ق��ض��ي��ة األول������ى تسمى‬ ‫«قضية سويفت»‪ ،‬وهي تتعلق‬ ‫ب��ت��ح��وي��ل ال��ع��م��ل��ة الصعبة‬ ‫م���ن امل��ج��م��وع��ة ف���ي اجلزائر‬ ‫إل��ى اخل����ارج‪ ،‬فحسب وثائق‬ ‫رس���م���ي���ة‪ ،‬ف�����إن م����ق����دار ه���ذه‬ ‫ال���ت���ح���وي�ل�ات ال���ت���ي وصفت‬ ‫باملشبوهة وال��ت��ي أجن��زت ما‬ ‫ب�ين سنة ‪ 2000‬و‪ 2003‬قدر‬ ‫ب��ـ ‪ 1,2‬م��ل��ي��ار أورو‪ ،‬ذل��ك أنه‬ ‫ع��ن��دم��ا ك���ان ال��ن��ظ��ام يشتغل‬ ‫بكل طاقاته‪ ،‬كانت تخرج «من‬ ‫بنك خليفة» ‪ 4‬مليارات دوالر‬ ‫يوميا وتصب في بنوك أوروبا‬ ‫وآسيا وأمريكا‪.‬‬ ‫هذه املبالغ الباهظة كانت‬ ‫ت��س��ت��ع��م��ل ل���ك���راء الطائرات‬ ‫وش�����راء ال���س���ي���ارات الفاخرة‬ ‫من ن��وع الليموزين‪ ،‬وتسديد‬ ‫أج����ور ك��ب��ار رج����ال األعمال‪،‬‬ ‫واستخالص فاتورات الفنادق‬ ‫وامل��ط��اع��م وش����راء العقارات‬ ‫لألحباب واألص��دق��اء واقتناء‬ ‫املجوهرات‪.‬‬ ‫وب��ع��د م��رور عشر سنوات‬ ‫على ه��ذا اإلف�لاس املبني‪ ،‬فإن‬ ‫احمل��ق��ق�ين ل��م يستطيعوا إلى‬ ‫حد الساعة حتديد أسماء كل‬ ‫املستفيدين من هذه االمتيازات‬ ‫الهائلة»‪ ،‬يقول أح��د العارفني‬ ‫بخبايا امللف‪.‬‬ ‫أما القضية الثانية فتتعلق‬ ‫باحملطات اخلمس لتحلية ماء‬ ‫ال��ب��ح��ر امل��ه��داة إل��ى احلكومة‬ ‫اجلزائرية سنة ‪.2002‬‬ ‫«إن������ه������ا س�����رق�����ة مبعنى‬ ‫ال���ك���ل���م���ة»‪ ،‬ي��ع��ل��ق أحد‬ ‫الوزراء السابقني‬ ‫الذين لهم إملام‬ ‫بامللف‪.‬‬ ‫ذل���������������ك‬ ‫أن محضر‬

‫هل �سي�أتي‬ ‫يوم وتنك�شف‬ ‫فيه خبايا‬ ‫هذه‬ ‫الف�ضيحة‬ ‫النكراء؟‬ ‫املتتبعون‬ ‫للملف ال‬ ‫يعتقدون ذلك‬ ‫استماع حررته مصالح الدرك‬ ‫ي��ك��ش��ف ب���أن ك���ل التجهيزات‬ ‫امل��ت��ع��ل��ق��ة ب��ه��ذه احمل���ط���ات قد‬ ‫اق��ت��ن��اه��ا خ��ل��ي��ف��ة م���ن شركة‬ ‫سعودية مبا ق��دره ‪ 65‬مليون‬ ‫أورو‪ ،‬وأن محطتني مملوءتني‬ ‫باألم َي ْنت قد ُوجهتا إلى ميناء‬ ‫ْ‬ ‫اجل��زائ��ر العاصمة‪ ،‬إال أنهما‬ ‫لم تشغال أب��دا‪ .‬واح��دة منهما‬ ‫أغرقت‪ ،‬واألخ��رى تآكلت بفعل‬ ‫الصدأ ال��ذي طالها في عرض‬ ‫البحر ببومرداس‪ ،‬أما الثالث‬ ‫األخ���ري���ات‪ ،‬ف��ل��م ي��ت��م تسلمها‬ ‫قط‪.‬‬ ‫وب��ع��د حت��ق��ي��ق ت��ك��ف��ل��ت به‬ ‫وزارة امل���وارد املائية وأسند‬ ‫إجن���ازه إل��ى مكتب سويسري‬ ‫إلق���ام���ة اخل����ب����رات‪ ،‬ت��ب�ين أن‬ ‫احمل��ط��ات اخل��م��س ل��م تكن في‬ ‫احلقيقة سوى مضخات عائمة‬ ‫استعملت ل��ت��زوي��د مصطبات‬ ‫ب���ت���رول���ي���ة ب����امل����اء ف����ي عرض‬ ‫اخلليج الفارسي‪ .‬فأين ذهبت‬ ‫املاليني إذن؟‬ ‫للجواب على هذا التساؤل‬ ‫يؤكد العارفون بخبايا األمة‬ ‫أن قسما منها اس��ت��ع��م��ل من‬ ‫ط��رف خليفة لشراء فيال على‬ ‫مرتفعات مدينة كان بثمن قدره‬

‫لماذا لم يسلم بعد‬ ‫إلى السلطات الجزائرية؟��� ‫«ستجري مياه كثيرة حتت‬ ‫ق��ن��اط��ر ن��ه��ر ال��ت��امي��ز ق��ب��ل أن‬ ‫نرى رفيق خليفة يأخذ ورقة‬ ‫ذهاب دون إياب من لندن إلى‬ ‫اجل��زائ��ر‪ ».‬كتبت مجلة جون‬ ‫أفريك سنة ‪. 2010‬‬ ‫م���رت ث�ل�اث س��ن��وات على‬ ‫ذلك‪ ،‬وال زالت مسطرة التسليم‬ ‫مفتوحة على مستوى العدالة‬ ‫البريطانية‪ .‬وإذا كانت وزارة‬ ‫الداخلية قد أعطت موافقتها‬ ‫ي���وم ‪ 28‬أب��ري��ل ‪ 2010‬بعد‬ ‫ث�لاث��ة أع����وام م��ن مساومات‬ ‫بنكهة سياسية وقضائية‪ ،‬فإن‬ ‫ال شيء يؤشر على أن الرجل‬ ‫سيسلم ف��ي نهاية األم��ر إلى‬ ‫اجل���زائ���ر‪ .‬ذل���ك أن محاميته‬ ‫السيدة أنيتا فاسيش‪ ،‬التي‬ ‫تخصصت ف��ي مساطر طلب‬ ‫اللجوء السياسي في احلقبة‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت م��وظ��ف��ة مبنظمة‬ ‫العفو ال��دول��ي��ة‪ ،‬ستقف سدا‬ ‫منيعا أم���ام ه���ذه الفرضية‪.‬‬ ‫وف�����ي ح����ال����ة م����ا إذا رف���ض‬ ‫م��ل��ت��م��س��ه��ا ال����ذي ت��ق��دم��ت به‬ ‫إل��ى املجلس األعلى في شهر‬ ‫يوليوز ‪ ،2010‬ف��إن احملامية‬ ‫ستلجأ إلى غرفة اللوردات ثم‬ ‫إلى احملكمة األوروبية العليا‬ ‫حلقوق اإلنسان‪.‬‬ ‫ول���ك���ي ت���زي���د ف���ي تعقيد‬ ‫األم���ور أك��ث��ر ف��أك��ث��ر ف��ي وجه‬ ‫ه����ذا ال��ت��س��ل��ي��م‪ ،‬ف����إن جريدة‬ ‫الغارديان البريطانية‪ ،‬زعمت‬ ‫ف���ي ش��ه��ر أب���ري���ل ‪ 2010‬بأن‬ ‫خليفة سيقتل ال م��ح��ال��ة إذا‬ ‫ما قدر وأرج��ع إلى بلده‪ .‬وقد‬ ‫اع��ت��م��دت اجل���ري���دة ف���ي هذا‬ ‫الزعم على وثائق قالت بأنها‬ ‫توصلت بها‪ ،‬مفادها أن رجل‬ ‫األعمال السابق تلقى في شهر‬ ‫غشت ‪ 2008‬زيارة شخصيتني‬ ‫رسميتني بريطانيتني حذرتاه‬ ‫من احتمال تصفية جسدية‪.‬‬ ‫ورغم أن لندن سارعت بتكذيب‬ ‫هذا اخلبر‪ ،‬إال أن دفاع املتهم‬ ‫اعتبر أن مجرد نشره هو في‬ ‫ح��د ذات��ه ك��اف الت��خ��اذه كذرع‬ ‫واق من هذا التسليم‪.‬‬ ‫«أع��ت��ب��ر ن��ف��س��ي ف��ي عداد‬ ‫امل�����وت�����ى إذا رج����ع����ت إل����ى‬ ‫اجلزائر» يحذر خليفة بكثير‬ ‫من اليقني‪.‬‬

‫* عن مجلة «جون أفريك» بتصرف‬


‫«أصوات حية‪ ،‬من متوسط إلى آخر» بالجديدة‬

‫آخر خبر‬

‫‪19‬‬

‫على مدى ثالثة أيام ستعيش مدينة اجلديدة على إيقاعات الشعر حني‬ ‫حتتضن أيام ‪ 17‬و‪ 18‬و‪ 19‬ماي املقبل «أصوات حية‪ ،‬من متوسط إلى آخر»‪.‬‬ ‫وستحتفي هذه ال��دورة‪ ،‬التي ستقام حتت شعار «من سيت إلى اجلديدة»‪،‬‬ ‫بعالقة التوأمة التي تربط بني مازاغان العتيقة و»سيت» املدينة احملتضنة‬ ‫لهذا املهرجان‪ ،‬وستبرز أيضا ال��رواب��ط التي جتمع املدينتني‪ ،‬س��واء على‬ ‫مستوى الهوية (مدن مينائية‪ ،‬وسياحية) أو على املستوى التراثي والثقافي‬ ‫(معمار متفرد‪ ،‬ووجود خزانات باملدينتني‪ ،‬وتقاليد فنية قوية)‪ .‬وستنظم احملطة‬ ‫املغربية من «أصوات حية»‪ ،‬بتعاون مشترك بني جمعية الثقافة احلرة‪ ،‬املبادرة‬ ‫واملنظمة لهذه التظاهرة منذ ‪ 16‬سنة‪ ،‬وبني إقليم اجلديدة‪ .‬وسيمكن هذا‬ ‫التعاون‪ ،‬املثمر على أكثر من صعيد‪ ،‬من إقامة هذه التظاهرة وألول مرة في‬ ‫املغرب‪ .‬وفي هذا الصدد‪ ،‬ستستقبل أزمور‪ ،‬املدينة التاريخية والفنية املوجودة‬ ‫على مقربة من اجلديدة وتنتمي إلى اإلقليم ذاته‪ ،‬عروضا ولقاءات شعرية‪.‬‬

‫عادل حدجامي يفوز بجائزة زايد للكتاب عن «فلسفة جيل دولوز»‬

‫معرض الكتاب يتذكر صاحب «مقهى زريريق»‬ ‫تذكرت الدورة ‪ 19‬للمعرض الدولي للكتاب والنشر‬ ‫ب��ال��دار البيضاء ال��ت��راث األدب��ي والنضالي للراحل‬ ‫إدم��ون عمران املالح‪« ٬‬رج��ل اإلرادة الطيبة»‪ ،‬الذي‬ ‫جسد ثراء الشخصية الثقافية املغربية‪ ،‬كما وصفته‬ ‫شهادات عدد من املثقفني‪.‬وأكد الناقد والروائي محمد‬ ‫برادة صدق اخليار النضالي السياسي الذي ارتضاه‬ ‫إدم���ون ع��م��ران امل��ال��ح م��ن أج��ل اس��ت��ق�لال املغرب‪٬‬‬ ‫مشيرا إل��ى أن��ه ظ��ل وف��ي��ا ل��ه��ذا اخل��ي��ار حتى عند‬ ‫انتقاله إلى واجهة اإلبداع األدبي‪ ،‬الذي ظل مطبوعا‬ ‫بنزعته اإلنسانية ودف��اع��ه ع��ن القضايا العادلة‪.‬‬ ‫وقال برادة إن أعمال الراحل ليست «أدبا للترفيه»‪،‬‬

‫بل أطلقت جدال متجددا حول وظيفة األدب كأداة‬ ‫إلعادة اكتشاف التاريخ ومساءلة الذاكرة‪ ٬‬الفردية‬ ‫واجلماعية‪ .‬واستعرض بوعزة بنعاشر‪ ٬‬األستاذ‬ ‫مبعهد الدراسات اإلفريقية ومؤلف كتاب «إدمون‬ ‫ع��م��ران امل��ال��ح‪ ..‬م��س��ار ك��ت��اب��ة»‪ ٬‬احل��ض��ور الوازن‬ ‫إلشكالية الذاكرة كهاجس لدى الراحل‪ ٬‬خصوصا‬ ‫تاريخ اليهود املغاربة‪ .‬أما كرمية اليثربي‪ ٬‬التي‬ ‫احتفت باألديب الراحل من خالل إصدار كتاب حول‬ ‫جتربته‪ ٬‬فأوضحت أن امل��ال��ح ح��رص دائ��م��ا على‬ ‫االحتفاء باالنصهار والتفاعل اخلالق بني الثقافات‬ ‫العربية واألمازيغية واليهودية في املغرب‪.‬‬

‫فاز الكاتب والباحث املغربي عادل حدجامي بجائزة الشيخ زايد للكتاب‬ ‫في نسختها السابعة (‪ ، )2013-2012‬التي ترعاها هيئة أبوظبي للسياحة‬ ‫والثقافة بدولة اإلم��ارات العربية املتحدة‪ .‬وأعلن مجلس أمناء جائزة الشيخ‬ ‫زايد للكتاب‪ ،‬خالل لقاء صحفي عقده أول أمس الثالثاء بأبوظبي‪ ٬‬لتقدمي‬ ‫أسماء املتوجني بفروع اجلائزة التسع‪ ٬‬أن «الكاتب املغربي عادل حدجامي‬ ‫فاز بالنسخة السابعة للجائزة في فرع (املؤلف الشاب) عن كتابه «فلسفة جيل‬ ‫دول��وز في الوجود واالختالف»‪ ٬‬الصادر عن منشورات دار توبقال للنشر‬ ‫باملغرب سنة ‪ .2012‬وأوضح املجلس‪ ،‬أن حدجامي نال هذا االستحقاق األدبي‬ ‫«تقديرا له على مؤلفه الفلسفي والبحثي الذي ينم عن ذكاء قرائي ميكن املتلقي‬ ‫من النفاذ إلى العالم الفكري لفيلسوف كبير يعد من الفالسفة املعاصرين‬ ‫البارزين»‪ ٬‬مشيرا إلى أن حدجامي يعد «بال شك من باحثي املستقبل الذين‬ ‫سيضيفون إلى املكتبة الفلسفية العربية دراسات ومباحث جادة»‪.‬‬

‫الملحق الثقافي‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2031 :‬اجلمعة ‪2013/04/05‬‬

‫حتدث مجموعة من الناشرين املغاربة وكذا املسؤولني عن املعرض الدولي للنشر والكتاب عن املشاكل التي اعترضتهم هذه السنة وعن تأثير تأجيل موعد املعرض عن تاريخه املعروف‪ .‬كما أن بعضهم‬ ‫احتج بشدة على بعض زمالئه في احلرفة إلى درجة وصف األجنحة التي يوجد بها بـ"القريعة"‪ ،‬وطالب وزارة الثقافة بحمايته من االكتساح‪ .‬من جهة أخرى‪ ،‬فند الناشرون العرب‪ ،‬في لقائهم‬ ‫بـ"املساء"‪ ،‬الزعم الذي تروج له بعض دور النشر املغربية بضعف اإلقبال على الكتاب املغربي إلى درجة أن بعض أصحاب هذه الدور وصف اإلقبال على الكتاب املغربي باملمتاز جدا‪ .‬كما قدم بعض‬ ‫القيميني على املعرض تبريراته لبعض هفوات التنظيم خالل هذه الدورة‪.‬‬

‫العرب يعتبرون الكتاب المغربي منجما للربح والمغاربة يرفعون عقيرتهم طالبين «الحماية»‬

‫الكتاب املغربي‪ ..‬الدجاجة التي تبيض ذهبا في أروقة الناشرين العرب‬ ‫أعد امللف ‪ -‬الطاهر حمزاوي‬ ‫يقول مدير التسويق في مركز‬ ‫دراس���ات ال��وح��دة العربية‪« :‬هذه‬ ‫ال��س��ن��ة تختلف ع��ن ك��ل السنني‪،‬‬ ‫ح��ي��ث الح��ظ��ن��ا أن���ه ل��ي��س��ت هناك‬ ‫دع��اي��ة ل��ل��م��ع��رض‪ .‬ك��م��ا أن هناك‬ ‫توزيعا غير منطقي وغير عادل‬ ‫ل�لأج��ن��ح��ة ب��ش��ك��ل م�ل�ائ���م ل����دور‬ ‫النشر‪ .‬لقد وضعونا مع األطفال‬ ‫واملؤسسات الرسمية‪ ،‬مع العلم‬ ‫أن امل���رك���ز م���ن أه����م امل���راك���ز في‬ ‫األب��ح��اث وال��دراس��ات ف��ي الشرق‬ ‫األوسط‪ .‬هذا غير مقبول‪ .‬لقد كنا‬ ‫دائما نأخذ املقدمة‪ ،‬ومن الواضح‬ ‫أن إدارة امل��ع��رض ت��غ��ي��رت هذا‬ ‫العام‪ .‬التوقيت أيضا تغير وهو‬ ‫ي��ص��ادف‪ ،‬حسب م��ا أعتقد‪ ،‬فترة‬ ‫االمتحانات في اجلامعات‪ ،‬وهذا‬ ‫ما حذا بالبعض إلى عدم املجيء‬ ‫للمعرض‪ .‬كما الحظت أيضا غياب‬ ‫الدعاية الكافية»‪.‬‬ ‫وع���ن م��ب��ي��ع��ات امل��رك��ز‪ ،‬يقول‬ ‫مدير التسويق‪« :‬ه��ذه السنة لم‬ ‫تتجاوز ‪ 40‬أو ‪ 45‬باملائة مقارنة‬ ‫ب��ال��س��ن�ين امل���اض���ي���ة‪ .‬ل��ق��د كانت‬ ‫ال��دورة السابقة ممتازة أما هذه‬ ‫ال��دورة فهناك هبوط إلى أقل من‬ ‫النصف»‪.‬‬ ‫وي��ض��ي��ف «أع��ت��ق��د أن تأجيل‬ ‫الوقت وتغيير اإلدارة كان من أهم‬ ‫األس��ب��اب ف��ي ه��ذا ال��ت��راج��ع على‬ ‫م��س��ت��وى امل��ب��ي��ع��ات‪ .‬ن��ح��ن نوجد‬ ‫م��ن��ذ أول دورة مل��ع��رض النشر‬ ‫والكتاب بالدار البيضاء‪ .‬البد أن‬ ‫تسليم اإلدارة لشخص غير ملم‬ ‫باملعارض الدولية له تأثير كبير‬ ‫على هذه الدورة»‪.‬‬ ‫وبالنسبة ملا قيل حول فرض‬ ‫رس���وم م��ن ق��ب��ل م��ك��ات��ب معارض‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬قال مدير التسويق‬ ‫في مركز دراسات الوحدة العربية‪:‬‬ ‫«ه��ذه السنة فوجئنا ب��رس��وم ما‬ ‫ك��ان��ت م��وج��ودة وتتعلق بأجور‬ ‫التخزين»‪.‬‬ ‫أم����ا ب���خ���ص���وص إص������دارات‬ ‫امل��رك��ز‪ ،‬ف��ق��ال إن «امل��رك��ز م��ن أول‬ ‫امل����راك����ز ال���ت���ي ت����واك����ب احل����دث‬ ‫ساعة بساعة‪ .‬أصدرنا الكثير من‬ ‫اإلص�����دارات ع��ن ال��رب��ي��ع العربي‬ ‫وعن الثورة واالنتقال الدميقراطي‬ ‫في الوطن العربي‪ ،‬وعن الثقافة‬ ‫العربية في القرن العشرين‪ ،‬وعن‬ ‫احل��رك��ات اإلس�لام��ي��ة ف��ي الوطن‬ ‫العربي‪ .‬نحن ال نتوقف عن النشر‬ ‫ول��ن نتوقف ع��ن النشر‪ .‬ونصدر‬ ‫م��ا ي��ق��ارب ‪ 50‬ع��ن��وان��ا سنويا‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى ‪ 12‬عددا من مجلة‬ ‫امل��س��ت��ق��ب��ل ال��ع��رب��ي الشهرية»‪.‬‬ ‫ويضيف بأن األزمة املالية لم يكن‬ ‫لها أي تأثير على املركز‪.‬‬ ‫وبالنسبة للكتب املغربية التي‬ ‫نشرها املركز ومدى ما تالقيه من‬ ‫رواج‪ ،‬قال مدير التسويق مبركز‬ ‫الدراسات العربية‪« :‬نشرنا العديد‬ ‫م��ن ال��ك��ت��ب آخ��ره��ا ك��ت��اب «نحو‬ ‫م��ق��ارب��ة بيئية للمياه العربية»‬ ‫ملؤلف مغربي‪ ،‬وهذه الكتب تالقي‬ ‫رواج����ا‪ ،‬فالكاتب امل��غ��رب��ي كاتب‬ ‫متميز‪ ،‬لغته واضحة‪ ،‬بحثه عميق‪،‬‬ ‫وليس سطحيا‪ ،‬وهناك إقبال على‬ ‫كتبه ليس في املغرب فقط‪ ،‬بل في��� ‫باقي الدول العربية»‪.‬‬ ‫بسام كردي‪ :‬القول بغياب اإلقبال‬ ‫على الكتاب المغربي غير دقيق‬ ‫بالنسبة ملا قيل حول الرسوم‬ ‫اإلض���اف���ي���ة ال���ت���ي ف���رض���ت على‬ ‫الناشرين يقول بسام ك��ردي عن‬ ‫املركز الثقافي العربي إن «األمر‬ ‫ال يتعلق ب��رس��وم‪ ،‬وإمن���ا أجور‬ ‫ل��ل��ت��خ��زي��ن ب��ال��ن��س��ب��ة للناشرين‬ ‫الذين يستغلون مخازن املعرض‪،‬‬ ‫وه���ذه وض��ع��ي��ة ت��ك��ون ف��ي أغلب‬ ‫امل���ع���ارض ال��ع��رب��ي��ة والغربية‪،‬‬ ‫ول��ي��س��ت م��ق��ص��ورة ع��ل��ى معرض‬ ‫الدار البيضاء للنشر والكتاب»‪.‬‬ ‫وحول ما إذا كان لذلك تأثير‬ ‫ع��ل��ى أث��م��ن��ة ال��ك��ت��ب‪ ،‬ق���ال كردي‪:‬‬

‫«أك���ي���د‪ ،‬ه���ي م��ص��اري��ف إضافية‬ ‫بالنسبة للناشرين األجانب‪ ،‬وال‬ ‫أع��ت��ق��د أن��ه��ا تنعكس ع��ل��ى سعر‬ ‫الكتاب إطالقا»‪.‬‬ ‫أم����ا ب��ال��ن��س��ب��ة لالنتقادات‬ ‫امل���وج���ه���ة إل����ى إدارة املعرض‬ ‫ب���خ���ص���وص م�����ا ع����رف����ه ال���ي���وم‬ ‫األول من «بلبلة»‪ ،‬فيقول كردي‪:‬‬ ‫«ج��رت ال��ع��ادة أن يكون االفتتاح‬ ‫ال���رس���م���ي ق��ب��ل ي����وم م���ن تاريخ‬ ‫امل��ع��رض‪ ،‬وال��ن��اش��رون يستغلون‬ ‫العشرة أيام الباقية‪ .‬هذه السنة‪،‬‬ ‫ولظروف ال نعرفها‪ ،‬كان االفتتاح‬ ‫الرسمي يوم اجلمعة في الرابعة‬ ‫بعد ال��ظ��ه��ر‪ ،‬ومت إق��ف��ال املعرض‬ ‫في ح��دود الساعة السادسة بعد‬ ‫االفتتاح الرسمي لظروف أمنية‪،‬‬ ‫ألن كثيرا من الناشرين لم يكونوا‬ ‫موجودين في أروقتهم‪ .‬وأعتقد‬ ‫أن ه��ذا ل��ن ي��ؤث��ر ع��ل��ى املعرض‪،‬‬ ‫حيث إن اإلقبال اجلماهيري في‬ ‫يوم االفتتاح يكون أصال ضعيف‬ ‫ألن��ه ي��وم رسمي لكبار ال��زوار إن‬ ‫صح التعبير»‪.‬‬ ‫وع����ل����ى م���س���ت���وى التنظيم‬

‫ي��وض��ح ك���ردي أن غ��ي��اب م��ا كان‬ ‫ي��س��م��ى ب��اخل��ي��م��ة إي��ج��اب��ي جدا‪،‬‬ ‫ول��ك��ن وج����ود ب��ع��ض املؤسسات‬ ‫الرسمية يؤثر على وج��ود أكبر‬ ‫ع���دد م���ن ال��ن��اش��ري��ن‪ ،‬وه����ذا ما‬ ‫يجب أن ينتبه إليه املسؤولون‬ ‫مستقبال‪.‬‬ ‫وب��ال��ن��س��ب��ة ل��ت��أج��ي��ل موعد‬ ‫املعرض الذي قيل عنه إنه سبب‬ ‫م���ن أس���ب���اب ان��خ��ف��اض اإلقبال‬ ‫اجل��م��اه��ي��ري‪ ،‬ي��ق��ول ك���ردي‪« :‬منذ‬ ‫‪ 18‬دورة وامل��ع��رض يحافظ على‬ ‫موعد قار‪ ،‬فهو عيد وعرس ثقافي‬ ‫في املغرب‪ ،‬وتأجيله شهرين عن‬ ‫موعده أكيد له تأثير»‪ .‬ويضيف‬ ‫«ل��ك��ن ه��ن��اك ع��ام�لا أس��اس��ي��ا هو‬ ‫ضعف ونقص الدعاية‪ ،‬التي كانت‬ ‫شبه معدومة‪ .‬هذا املشكل ال يزال‬ ‫قائما‪ ،‬واملسؤولون عن املعرض‬ ‫لم يستوعبوه‪ .‬كما أن الدعاية ال‬ ‫يجب أن تقتصر على يوم االفتتاح‬ ‫أو خالل أيام املعرض‪ ،‬بل يجب أن‬ ‫تكون «ضربة استباقية» قبل شهر‬ ‫أو شهر ون��ص��ف‪ ،‬فنحن ف��ي هذا‬ ‫املعرض ال نتوجه إل��ى اجلمهور‬

‫دور الن�رش‬ ‫املغربية ترفع‬ ‫عقريتها بال�شكوى‬ ‫ب�سبب املناف�سة ال�رش�سة‬ ‫التي جتابهها من‬ ‫طرف دور الن�رش‬ ‫العربية‬ ‫البيضاوي‪ ،‬فقط بل إلى اجلمهور‬ ‫املغربي والعربي»‪.‬‬ ‫وحول ما إذا كانت هناك رقابة‬ ‫ما على بعض الكتب‪ ،‬يضيف «ال‬ ‫أعتقد أن ذلك موجود‪ .‬املغرب يعد‬ ‫من أفضل الدول العربية في باب‬ ‫حرية النشر»‪.‬‬ ‫أم��ا ب��خ��ص��وص اإلق��ب��ال على‬ ‫ال��ك��ت��اب امل��غ��رب��ي‪ ،‬فينفي بسام‬ ‫ك��ردي ما يقال عن غياب اإلقبال‬ ‫عليه‪ ،‬ويقول إن «هذا الكالم غير‬ ‫ص��ح��ي��ح وغ��ي��ر دق���ي���ق‪ ،‬فالكتاب‬ ‫امل��غ��رب��ي ل��ه جمهور واس���ع‪ .‬وقد‬

‫تأسس املركز العربي على أساس‬ ‫ت��س��وي��ق ال��ف��ك��ر امل��غ��رب��ي خارج‬ ‫امل��غ��رب‪ .‬ونعتبر أننا جنحنا في‬ ‫جتربة حتقيق االنتشار له‪ .‬وهذا‬ ‫كان من أهم استراتيجيات املركز‬ ‫العربي»‪.‬‬ ‫وبالنسبة مل��ن��ش��ورات املركز‬ ‫وم���دى تأثرها بالربيع العربي‪،‬‬ ‫ي��ق��ول ك���ردي‪« :‬م��ن��ش��ورات املركز‬ ‫ال���ع���رب���ي جت������اوزت ‪ 80‬عنوانا‬ ‫مبناسبة معرض الدار البيضاء‪،‬‬ ‫تتضمن شتى العلوم املعرفية من‬ ‫أدب ونقد أدب��ي وفلسفة وتاريخ‬ ‫وإب�������داع م���ت���رج���م»‪ .‬وبالنسبة‬ ‫للجديد في األروق��ة األخرى يقول‬ ‫إنه ال بأس به‪ ،‬مضيفا أن «كثيرا‬ ‫من الكتب املنشورة في السنتني‬ ‫األخ��ي��رت�ين ح��ول م��ا يطلق عليه‬ ‫الربيع العربي كتب سياسية أكثر‬ ‫منها ف��ك��ري��ة‪ ،‬وأغ��ل��ب الناشرين‬ ‫دخ��ل��وا ف��ي ه���ذه امل��وج��ة‪ ،‬ونحن‬ ‫ف��ي امل��رك��ز ال��ع��رب��ي ل��م ننشر في‬ ‫هذا الباب ألننا نعتبرها ظاهرة‬ ‫غير ثابتة تتحول يوميا وننتظر‬ ‫نهاية لتأملها بعمق ودقة»‪.‬‬

‫العبيدي‪ :‬الكوني حاضر ووصول‬ ‫الكتاب المغربي إلى ليبيا عسير‬ ‫يقول العبيدي‪ ،‬ممثل وزارة‬ ‫الثقافة واملجتمع املدني بليبيا‪،‬‬ ‫التي حتضر هذه السنة كضيف‬ ‫ش���رف امل��ع��رض ال���دول���ي للنشر‬ ‫وال��ك��ت��اب‪« :‬ت��أت��ي مشاركة ليبيا‬ ‫كضيف شرف هذه ال��دورة بعد‬ ‫ال��ن��ج��اح ال���ذي حققته مشاركة‬ ‫الدولة الليبية في معرض القاهرة‬ ‫الدولي في دورته السابقة‪ .‬وهذا‬ ‫ما أشاد به وزير الثقافة املغربي‪،‬‬ ‫فتم االختيار على هذا األساس»‪.‬‬ ‫وعن الفعاليات املشاركة‪ ،‬يقول‬ ‫إن «ه���ن���اك ف��ع��ال��ي��ات مصاحبة‬ ‫للمعرض‪ ،‬منها أمسيات شعرية‬ ‫ون�����دوات ف��ك��ري��ة ألب����رز الكتاب‬ ‫واملثقفني وامل��ب��دع�ين‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إل�����ى أن ه���ن���اك رواق�������ا يجمع‬ ‫إص������دارات م���ن امل��ن��ت��ج الليبي‬ ‫تغطي كافة مناحي املعرفة»‪.‬‬ ‫وع��ن دور النشر املشاركة‪،‬‬ ‫يقول العبيدي‪« :‬وزارة الثقافة‬ ‫وامل���ج���ت���م���ع امل����دن����ي يشاركان‬ ‫بـ‪210‬عناوين‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إلى‬

‫التوقيت واألداء على التخزين وإنزال بعض الدور هواجس الدورة احلالية‬ ‫محمد شيبان‪:‬‬ ‫دور النشر المغربية تؤدي الثمن‬ ‫قال محمد شيبان املستشار التربوي بدار الرشاد احلديثة‬ ‫إن «دورة هذه السنة تختلف عن الدورات السابقة‪ ،‬مع العلم أن‬ ‫الدار قاطعته في السنة املاضية لعدة اعتبارات كوجود اخليمة‬ ‫التي كانت تؤثر كثيرا على الناشرين‪ .‬لكن ه��ذه السنة ظهر‬ ‫جناح يسميه الزوار بـ»القريعة» يضم دور نشر سورية ومصرية‪،‬‬ ‫تبيع منتوجها بثمن بخس‪ ،‬وهذا ما يضر بدور النشر املغربية‪.‬‬ ‫ففي هذه الفترة يغرقون السوق‪ ،‬بل مبناسبة وجود املعرض تتم‬ ‫صفقات بينها وبني مكتبات مغربية»‪.‬‬ ‫وبالنسبة للكتب األكثر رواجا‪ ،‬يقول محمد شيبان إن «الكتب‬ ‫الدينية هي األكثر رواجا وأسعارها تختلف بني دار ودار‪ .‬وكما‬ ‫ال يخفى عليكم ف��إن ه��ذه الكتب الدينية ملا يتعدى عمرها ‪40‬‬ ‫سنة يصبح ممكنا ألي كان طبعها ونشرها‪ .‬أيضا هناك قصص‬ ‫األطفال‪ ،‬ولكن دور النشر املغربية تصطدم مع دور النشر التي‬ ‫سبق ذكرها‪ ،‬حيث إنها تبيع بأثمنة بخسة‪ ،‬وليست ملزمة بحقوق‬ ‫التأليف وال غيرها‪ ،‬فهي مثل من يتاجر في السوق السوداء‪ ،‬وكل‬ ‫شيء هو ربح بالنسبة لها»‪.‬‬

‫عزيز علمي‪:‬‬ ‫األولوية لدور النشر المغربية‬ ‫من جهته‪ ،‬يقول عزيز علمي‪ ،‬مدير مكاتب معارض‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬إن «األج��ور عن املخزون عادية وليست‬ ‫ذات ب��ال‪ ،‬ومن لديه كتب زائ��دة ي��ؤدي عنها أو يتركها‬ ‫خارج فضاء املعرض‪ ،‬ونحن ال نلزم أحدا‪ ،‬فنحن نفكر‬ ‫في جمالية املعرض‪ .‬وبالنسبة للتنظيم ال��ذي اشتكت‬ ‫منه بعض دور النشر‪ ،‬ق��ال علمي‪« :‬أعطينا األولوية‬ ‫لدور النشر املغربية‪ ،‬وهذا معمول به في معارض الدول‬ ‫األخرى‪ .‬وليس هناك أي خلفية وراء ذلك»‪ .‬وبالنسبة إلى‬ ‫«البلبلة» التي وقعت يوم االفتتاح‪ ،‬قال إن األمر يتعلق‬ ‫مبسألة تقنية‪ ،‬وأن إدارة املعرض ستتدارك ذلك مستقبال‪.‬‬ ‫وعما إن كانت هناك أرقام حول زوار املعرض خالل هذه‬ ‫ال��دورة‪ ،‬قال علمي‪« :‬ليست هناك أرق��ام خاصة‪ ،‬فنحن‬ ‫في أيام املعرض األول��ى‪ ،‬ولكنها ستكون كبيرة مقارنة‬ ‫بالسنوات السابقة»‪ .‬أما بالنسبة لتأجيل املوعد فقال‬ ‫إنه لم يكن له تأثير‪ ،‬مضيفا «رمبا سنعود إلى املوعد‬ ‫السابق‪ ،‬حيث إن هناك مشاورات في هذا املجال»‪.‬‬

‫حسن الوزاني‪:‬‬ ‫رسوم اإليداع فرضها شريك آخر‬ ‫قال حسن الوزاني‪ ،‬مدير الكتاب بوزارة الثقافة‪ ،‬بخصوص‬ ‫الرسوم‪« :‬أشير إلى أن كل املداخيل‪ ،‬سواء على مستوى كراء‬ ‫األروقة أواإليداع‪ ،‬مبالغ حتال على مكاتب معرض الدار البيضاء‬ ‫ألنه هو مالك الفضاء‪ ،‬ووزارة الثقافة تستثمر مابني ‪ 10‬ماليني‬ ‫و‪ 12‬مليون درهم بدون أن يكون لها أي مدخول على مستوى‬ ‫املعرض‪ .‬وه��ذه مسألة واضحة ج��دا‪ .‬وبالنسبة لشرط ‪ 50‬في‬ ‫املائة من اإليداع هذه النسبة كان العمل بها جاريا وليس فيها‬ ‫أي جديد‪ .‬لكن اجلديد هو فرض رسوم على اإليداع (الدي ّبو)‪.‬‬ ‫وهذا شرط فرضه شريك آخر هو مكتب معارض الدار البيضاء‪،‬‬ ‫لكن أظن أنه مت فرض ذلك خالل اليوم األول أو اليومني األولني‪،‬‬ ‫وليس طيلة فترة املعرض»‪.‬‬ ‫ويضيف «سنحرص خالل الفترة القادمة على تدبير هذا‬ ‫األمر بشكل يخفض من تكاليف احلضور باملعرض‪ .‬وسنحاول‬ ‫خالل السنة القادمة أن جند صيغة مناسبة لكي ندبر هذا األمر‬ ‫بشكل ال ينعكس على هذه التكلفة التي تهم الناشرين من خارج‬ ‫املغرب»‪.‬‬

‫احتاد الناشرين الليبيني‪ ،‬الذي‬ ‫يضم مكاتب ودور نشر خاصة‪،‬‬ ‫وك��ذا جمعية الدعوة اإلسالمية‬ ‫املتخصصة في الكتاب اإلسالمي‬ ‫والديني‪ ،‬باإلضافة إلى مجلس‬ ‫الثقافة العام‪ ،‬وجامعة بنغازي‪،‬‬ ‫وبعض اإلصدارات األخرى‪.‬‬ ‫وب��ال��ن��س��ب��ة إلق��ب��ال املغاربة‬ ‫على املنتوج والفعاليات الليبية‪،‬‬ ‫ق��ال إن اإلق��ب��ال واق��ت��ن��اء الكتب‬ ‫ك��ان مم��ت��از ج��دا‪ ،‬ألن املواضيع‬ ‫جيدة‪ ،‬باإلضافة إل��ى أن السعر‬ ‫ك��ان منخفضا ج��دا‪ ،‬حيث يصل‬ ‫التخفيض إل��ى ح��وال��ي ‪ 40‬في‬ ‫امل��ائ��ة‪ .‬و��وض���ح أن��ه ك��ان هناك‬ ‫إقبال على احملاضرات والندوات‬ ‫ال��ت��ي ألقيت م��ن قبل املشاركني‬ ‫الليبيني‪.‬‬ ‫وعن النشر بعد الثورة‪ ،‬قال‬ ‫العبيدي إن «هناك مجاال واسعا‬ ‫للتعبير واحل��ري��ة‪ .‬قبل الثورة‬ ‫كانت الثقافة موجهة‪ ،‬لكن اآلن‬ ‫أصبحت هناك حرية في الطبع‬ ‫والنشر واإلعالم والثقافة‪ ،‬حيث‬ ‫ت��ق��ول م��ا ت��ش��اء إال م��ا ال ميس‬ ‫ال��س��ي��اس��ة ال��دي��ن��ي��ة واملصلحة‬ ‫السياسية العليا للدولة»‪.‬‬ ‫وم��ق��ارن��ة ب��ال��دورة السابقة‬ ‫والعناوين التي لفتت نظره عند‬ ‫دور النشر‪ ،‬ق��ال العبيدي‪« :‬ما‬ ‫ش��اه��دت��ه ه��و أن ه��ن��اك عناوين‬ ‫ج����دي����دة ك���م���ا ه����و احل������ال عند‬ ‫توبقال واملركز الثقافي العربي‬ ‫ودار األم���ان وإف��ري��ق��ي��ا الشرق‪،‬‬ ‫إل��ى جانب إص���دارات أخ��رى في‬ ‫دور نشر عربية أخرى»‪.‬‬ ‫وعن مشاكل وص��ول الكتاب‬ ‫املغربي‪ ،‬ق��ال إن هناك صعوبة‬ ‫في وصوله إل��ى ليبيا من حيث‬ ‫الشحن‪ .‬أم��ا عن غياب األسماء‬ ‫املعروفة كالكوني مثال فقال إن‬ ‫إص��دارات��ه��م ح��اض��رة‪ ،‬نافيا أن‬ ‫ت��ك��ون ه��ن��اك أس���ب���اب سياسية‬ ‫وراء هذا الغياب‪.‬‬ ‫رنا إدريس‪ :‬المغاربة متحمسون‬ ‫للنشر في دارنا‬ ‫صفقت رنا إدريس مديرة دار‬ ‫اآلداب اللبنانية لتأجيل موعد‬ ‫املعرض‪ ،‬وقالت إن تأجيل املوعد‬ ‫أفضل وأحسن‪ ،‬وأن اإلقبال كان‬ ‫أك��ب��ر ه��ذا ال��ع��ام‪ .‬وع��ن املشاكل‬ ‫التي واجهت الدار خالل املعرض‬ ‫قالت رنا إدريس إن دار اآلداب لم‬ ‫تواجهها أي مشاكل‪ .‬وبالنسبة‬ ‫للعناوين اجلديدة‪ ،‬قالت مديرة‬ ‫دار اآلداب اللبنانية إن الدار‬ ‫نشرت رواي��ت�ين مغربيتني‪ ،‬وأن‬ ‫امل���غ���ارب���ة م��ت��ح��م��س��ون للنشر‬ ‫ف���ي دار اآلداب‪ .‬وأض���اف���ت أن‬ ‫حركة اإلب��داع املغربية قوية في‬ ‫ال��س��اح��ة ال��ع��رب��ي��ة‪ ،‬م��ش��ي��رة إلى‬ ‫أن «اإلقبال على الكتب املغربية‬ ‫جيد ج��دا إل��ى درج���ة أن بعض‬ ‫ال���رواي���ات ال��ت��ي نشرتها الدار‬ ‫نفدت»‪ .‬وبالنسبة لتوقف املجلة‬ ‫أكدت أنه اضطراري‪ ،‬وأكدت أن‬ ‫استئناف النسخة اإللكترونية‬ ‫سيكون قريبا‪.‬‬ ‫جبران أبو جودة‪ :‬نشرنا كتبا‬ ‫عن الحراك العربي‬ ‫حت���دث ج���ب���ران أب���و جودة‬ ‫م�����ن�����دوب دار ال����س����اق����ي عن‬ ‫إص����دارات ال���دار وق���ال‪« :‬عندنا‬ ‫مجموعة من الكتب اجلديدة مثل‬ ‫كتب محمد أرك��ون وكتب حول‬ ‫احل���راك ال��ع��رب��ي لهاشم صالح‬ ‫وح��ازم طاغية‪ ،‬وكتب في مديح‬ ‫الثورة‪ .‬إننا نتابع دائما حركة‬ ‫احلداثة واحل��راك‪ .‬أما بالنسبة‬ ‫لتأجيل م��وع��د امل��ع��رض‪ ،‬فقال‪:‬‬ ‫«قد يكون له تأثير على الزائر»‪.‬‬ ‫أم��ا بالنسبة لكتابات املغاربة‬ ‫ف��ي��ق��ول إن ه��ن��اك إق��ب��اال عليها‬ ‫في دول عربية وبأن الدار تقوم‬ ‫بعملية ت��روي��ج للكتب العربية‬ ‫في املغرب والكتب املغربية في‬ ‫اخلارج‪.‬‬


‫الـملـحـق ‪20‬‬

‫العدد‪ 2031 :‬اجلمعة ‪2013/04/05‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الثقافي‬

‫كتاب جديد يبحث في التراث الثقافي العربي ويفكك بنيات اشتغال نصوص صاحب «البيان والتبيين»‬

‫«مفهوم الصورة عند اجلاحظ» حملمد العناز‬

‫املساء‬ ‫ص���درت ع��ن دار ال��ع�ين مب��ص��ر دراسة‬ ‫نقدية حتمل عنوان «مفهوم الصورة عند‬ ‫اجلاحظ في كتاب البيان والتبيني» للباحث‬ ‫وال��ش��اع��ر املغربي محمد ال��ع��ن��از‪ .‬الكتاب‬ ‫يحفر عميقا في منت سردي تنوعت مداخله‬ ‫بني النقد واللغة واحلكاية‪ .‬إذ يلتفت محمد‬ ‫العناز إلى م��ادة غير مطروقة من قبل‪ ،‬أال‬ ‫وهي الصورة‪ .‬ذلك أن مفهوم الصورة ظل‬ ‫لصيقا ببالغة الشعر‪ ،‬وأف��ردت له األبواب‬ ‫والدراسات‪ ،‬ولم تستطع الدراسات القدمية‬ ‫أو احلديثة تعميم املفهوم على حقول أدبية‬ ‫أخ���رى ك��ال��ق��ص��ة وال���رواي���ة‪ .‬وع��م��ل محمد‬ ‫العناز يدخل في هذا الباب‪ ،‬وهو تأسيس‬ ‫مفهوم الصورة من خارج السياق الشعري‬ ‫إل��ى سياقات جمالية م��غ��اي��رة‪ ،‬واالرتهان‬ ‫على مفهوم ال��ص��ورة‪ ،‬باعتباره مفهوما‬ ‫شموليا‪ ،‬إمن��ا ه��و االرت��ه��ان على مشروع‬ ‫بالغي موسع ينصف ال��ص��ورة السردية‪،‬‬ ‫ويعطيها بعدا متوازيا ومفهوم الصورة‬ ‫في الشعر‪.‬‬ ‫خاض الباحث محمد العناز في إشكال‬ ‫دقيق‪ ،‬جعله يحفر عميقا في النص التراثي‬ ‫قصد فهم األسس التي حترك املفهوم عند‬ ‫مفكر ع��رب��ي ك��ب��ي��ر‪ ،‬ح��ي��ث تعقب الباحث‬ ‫مصطلح «ال��ص��ورة» وت��أم��ل مواضيعها‪.،‬‬ ‫ومن خالل هذا التأمل حاول الباحث معرفة‬ ‫إن كان عند اجلاحظ وعي مبصطلح الصورة‬ ‫أم ال‪ ،‬ثم النظر إلى كيفية استعمال مصطلح‬ ‫الصورة في ضوء اجتهادات الباحث محمد‬ ‫أنقار حول هذا املصطلح‪ ،‬والطريقة التي‬ ‫ق��رأ بها ال��ن��ص��وص‪ ،‬ث��م انتقل إل��ى تناول‬ ‫الفعل اللغوي البالغي والتصوير اخلطي‪.‬‬ ‫ويقصد بالفعل اللغوي البالغي ما ينجزه‬ ‫الفرد حني يتكلم بلسان عربي أو غيره وما‬ ‫يرتبط بها من إشكال الفصاحة‪ ،‬وما تفرضه‬ ‫ع��ل��ى امل��ت��ك��ل��م م��ن إخ����راج س��ل��ي��م للحروف‬ ‫يتماشى مع النطق السليم‪ .‬وفي هذا املرقى‬ ‫ت��ن��اول الباحث مسألة نظر اجل��اح��ظ إلى‬ ‫عالقة النطق بالتصوير اخلطي للصوت‪،‬‬ ‫وم��ا يتعلق ب��ه��ا م��ن م��ش��ك�لات ن��اج��م��ة عن‬ ‫اللثغة أثناء عملية التصوير اخلطي‪ .‬كما‬ ‫ركز على عالقة تصوير الصوت باحملاكاة‪،‬‬ ‫وكيف تكون هذه احملاكاة من حيث النوع‪.‬‬ ‫احملور الثاني خصصه الباحث للوجه‬ ‫البياني للصورة والتصوير‪ ،‬حيث عالج‬ ‫مفهوم الصورة في عالقتها باأللفاظ التي‬ ‫تقوم مقامها‪ ،‬انطالقا من مفهوم البيان؛‬ ‫حيث تصير آلية تعبر عن املعنى وتسهم‬ ‫في فهمه وإفهامه‪ .‬وميز في هذا اإلطار بني‬ ‫ال��ص��ورة الذهنية للمعنى‪ ،‬كما حت��دث في‬ ‫الذهن‪ ،‬والوسائل التي يستخدمها اإلنسان‬ ‫لتصويرها بطريقة م��ادي��ة قصد التعبير‬ ‫عنها‪ .‬وم��ن ه��ذه ال��وس��ائ��ل م��ا ه��و صوتي‬ ‫لغوي‪ ،‬وما هو غير لفظي تام بواسطة وسائل‬ ‫غ��ي��ر ص��وت��ي��ة‪ .‬ك��م��ا أن امل��ع��ان��ي املتصورة‬ ‫ال ت��ق��ب��ل احل���ي���اة إال ب��ك��ث��رة استعمالها‬ ‫وتداولها‪ .‬فعملية التواصل هي التي جتعل‬ ‫ه��ذه املعاني ثابتة في أذه��ان ال��ن��اس‪ .‬وال‬ ‫يناقش اجلاحظ املعاني املتصورة إال في‬ ‫ض��وء ثنائية اللفظ واملعنى؛ حيث يجعل‬

‫من اللفظ عامال حاسما في حتول املعاني‬ ‫من صورها العادية إلى صور أخ��رى ذات‬ ‫ِر ْف� َ�ع��ة‪ .‬وكما ربط الباحث في اجل��زء األول‬ ‫ب�ين تصوير ال��ص��وت وب�ين احمل��اك��اة‪ ،‬فقد‬ ‫عمل في هذا اجلزء الثاني على الربط بني‬ ‫التصوير البياني وبني التخييل‪ ،‬وما ينتج‬ ‫عن هذا الربط من خصائص على مستوى‬ ‫الصورة‪.‬‬ ‫أم�����ا احمل������ور ال���ث���ال���ث ف���ق���د خصصه‬ ‫محمد العناز للتصوير وأدل��ت��ه البيانية‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ع��ال��ج أمن���اط األدل���ة ال��ت��ي تستخدم‬ ‫ف��ي ت��ص��وي��ر امل��ع��ان��ي‪ .‬وه���ي خ��م��س��ة عند‬ ‫اجلاحظ تظهر في‪ :‬اللفظ واخلط واإلشارة‬ ‫والعقد والنصبة‪ .‬ف��األدل��ة األرب��ع��ة األولى‬ ‫عند اجل��اح��ظ تعتبر وس��ائ��ل تعبيرية من‬ ‫صنع اإلنسان‪ ،‬يستعملها في اإلشارة إلى‬ ‫أغراضه‪ .‬أما الدليل األخير‪ ،‬أي ِ ّ‬ ‫ص َبة‪،‬‬ ‫الن ْ‬ ‫فهو عالمات موجودة فوق األرض؛ أي أنها‬ ‫ليست من وضع اإلنسان‪ .‬ويشير الباحث‬ ‫إل��ى أن الصورة هنا لها متثالن‪ :‬خارجي‬ ‫(املظهر اخلارجي لإلنسان مثال) وداخلي‬ ‫(األخ�لاق)‪ .‬وتختلف صور األدل��ة البيانية‬ ‫وقيمتها من حيث استعمالها وم��ن حيث‬ ‫هيئتها‪ .‬وم��ن ثمة يستخدم ال��ص��ورة في‬ ‫هذا املقام ليشير بها إلى مجرد الصياغة‬ ‫والتشكيل‪ ،‬وهنا يصير مصطلح «التصوير»‬ ‫«صور» مرادفا‬ ‫مرادفا للصنع‪ ،‬ويصبح فعل‬ ‫َّ‬ ‫للفعل «ص��ن��ع» وت��ص��ب��ح كلمة «الصورة»‬ ‫مرادفة للشكل أو الهيئة أو الصفة‪.‬‬ ‫قدم الكتاب الدكتور محمد أنقار‪ ،‬الذي‬ ‫سخر أبحاثه النقدية ملساءلة مفهوم الصورة‪،‬‬ ‫ومحاولة استنباته في املجال السردي بهدف‬ ‫خلق بالغة رحبة‪ .‬ولعل هذا الكتاب إحدى‬ ‫الثمرات التي غرسها محمد أنقار في طلبته‪.‬‬ ‫يكتب عن الدراسة «هذه دراسة جديدة حول‬ ‫جانب م��ن ال��ت��راث العربي ال��ق��دمي»‪ .‬وجدة‬ ‫ه���ذه ال���دراس���ة‪ ،‬ح��س��ب ال��ك��ات��ب‪ ،‬تكمن في‬ ‫قدرتها على مساءلة املاضي جلعله قادرا‬ ‫على تقدمي إجابات آنية‪ ،‬ألن نثر اجلاحظ‬ ‫يشبه «نثر ثرفنطيس ورابله اخلالدين‪ .‬نثر‬ ‫لكل العصور بالنظر إلى أصالته»‪ .‬لهذا فإن‬ ‫اخل���وض ف��ي م��ف��ه��وم ال��ص��ورة ه��و خوض‬ ‫في «مفهوم يتجاوز االنفصام الوهمي بني‬ ‫الشكل واملضمون‪ ،‬وينظر إليها من حيث‬ ‫هي «كل» بالغي فكري‪ ،‬قادر على حمل رؤية‬ ‫امل��ب��دع أو ناقد إب��داع��ه‪ .‬ويفترض الباحث‬ ‫أن هذا املفهوم الشامل للصورة من شأنه‬ ‫أن يقترب من مفهوم «اإلن��س��ان» ذات��ه الذي‬ ‫ال يقبل ب��دوره التجزئة»‪ .‬ولعل ه��ذا الولع‬ ‫بالصورة وتقدميها باعتبارها آلية قادرة‬ ‫ع��ل��ى ف��ه��م اإلن��س��ان واالن��س�لات عميقا في‬ ‫نفسيته‪ ،‬جعلت عمل محمد العناز يزاوج‬ ‫بني املتعة واملنفعة‪.‬‬ ‫ه��ذه ال��دراس��ة مهمة للغاية م��ن حيث‬ ‫موضوعها واملجال الذي اختاره الباحث‪،‬‬ ‫باعتباره مجاال ليس من السهل االشتغال‬ ‫عليه‪ ،‬فإشكال التراث السردي هو إشكال‬ ‫حي يحتاج إل��ى مقاربات عميقة وأدوات‬ ‫ف��ع��ال��ة ل��ت��ن��اول��ه وم��ع��اجل��ت��ه‪ ،‬وم���ا محاولة‬ ‫محمد العناز إال محاولة منيرة تنضاف إلى‬ ‫محاوالت عدد من الباحثني الذين تناولوا‬ ‫إشكال التراث السردي‪.‬‬

‫«أول حكومة غير منطية» لشكيب بنسودة‪ ..‬مقاربة جريئة ألداء فريق بنكيران‬ ‫املساء‬ ‫ص��در للباحث وال��ك��ات��ب املغربي‬ ‫شكيب بنسودة ك��ت��اب ج��دي��د بعنوان‬ ‫«أول حكومة غير منطية مسيرة من‬ ‫طرف إسالمي‪ ..‬ابتهاج وتوقعات» عن‬ ‫منشورات «إفريقيا الشرق»‪ .‬وهو كتاب‬ ‫(‪ 260‬صفحة) يشكل مغامرة ساحرة‬ ‫وم��ح��ف��وف��ة ب��امل��خ��اط��ر‪ ،‬ي��رس��م املالمح‬ ‫البارزة لسنة من ممارسة حزب العدالة‬ ‫والتنمية للشأن السياسي على رأس‬ ‫احلكومة‪ ٬‬مع احلفاظ على أكبر قدر من‬ ‫املوضوعية والدقة‪ .‬الكتاب سيطرح في‬ ‫املكتبات ابتداء من ‪ 10‬أبريل اجلاري‪.‬‬ ‫ي��ل��وذ ال��ك��ت��اب بعنصر ال��دق��ة‪ ٬‬إذ‬ ‫يرتكز على توثيق غني مستقى من‬ ‫املقاالت االفتتاحية للصحافة اليومية‬ ‫واألسبوعية‪ ٬‬من مختلف التوجهات‪..‬‬ ‫وباملوضوعية أيضا ألن الكاتب ميوقع‬ ‫نفسه كمالحظ ح��ذر ي��رص��د األحداث‬ ‫ويضعها في سياقها‪ ،‬آخذا في الوقت‬ ‫نفسه خطوة إلى اخللق لتمكني القارئ‬ ‫من تشكيل رأيه اخلاص‪.‬‬

‫وم����������ن خ���ل��ال‬ ‫ف�����ص�����ول ال���ك���ت���اب‬ ‫ال�����ع�����ش�����رة‪ ،‬ال���ت���ي‬ ‫ي����س����ت����ع����رض كل‬ ‫م����ن����ه����ا «ح����ل����ق����ة»‬ ‫بارزة من املمارسة‬ ‫السياسية حلكومة‬ ‫عبد اإلله بنكيران‪٬‬‬ ‫ي������ق������وم ش���ك���ي���ب‬ ‫ب��ن��س��ودة بدراسة‬ ‫إع�لام��ي��ة فاحصة‬ ‫ل����س����ن����ة ‪2012‬‬ ‫احلافلة باألحداث‬ ‫وال������ت������غ������ي������رات‬ ‫واجل�����دل‪ ،‬جعلت‬ ‫م��ن��ه��ا الصحافة‬ ‫م���������ادة خ���ب���ري���ة‬ ‫دس���م���ة وأث�����ارت‬ ‫الرأي العام‪.‬‬ ‫«من الدخول‬ ‫ال�����واع�����د» ل��ل��ح��ك��وم��ة اجل����دي����دة إلى‬ ‫االختبارات واجلدل الذي ميز مسارها‬ ‫ع��ق��ب ذل����ك‪ ٬‬ي���دق���ق ال��ك��ت��اب ف���ي هذه‬

‫نـــدوة‬

‫باحثون مغاربة يستعرضون أثره الفكري والسياسي‬

‫إضاءات حول جوانب من حياة عبدالهادي بوطالب‬ ‫شفيق الزكاري‬ ‫نظمت «مؤسسة عبد الهادي بوطالب‬ ‫للثقافة والعلم والتنوير الفكري» بقاعة‬ ‫إدري ��س بنعلي ضمن ب��رن��ام��ج املعرض‬ ‫الدولي للكتاب بالدارالبيضاء ندوة حتت‬ ‫ع �ن��وان «ع �ب��د ال��ه��ادي ب��وط��ال��ب وحوار‬ ‫الثقافات»‪ ،‬حضرتها فعاليات سياسية‬ ‫واقتصادية وثقافية‪ .‬س ّير احمل��ور األول‬ ‫للجلسة رئيس املؤسسة مجيد بوطالب‪،‬‬ ‫بحضور البروفيسور النمساوي هانس‬ ‫ك��وك �ل��ر‪ ،‬ال���ذي ق ��دم ت��رج �م��ة ع��ن ورقته‬ ‫بالعربية‪ ،‬الكاتب العراقي علي قاسمي‪،‬‬ ‫بعنوان «الفهم الثقافي الذاتي والتعايش»‪،‬‬ ‫أشار فيها إلى أن الوعي الذاتي املفكر‬ ‫فيه هو الوعي الذاتي الكامل‪ ،‬وعلى هذا‬ ‫األساس فقط يكون احلوار بني الثقافات‬ ‫ممكنا‪ .‬وال يكون ممكنا في مضمونه إال‬ ‫مبقارنته وإظ �ه��اره ف��ي م�ي��ادي��ن أخرى‪،‬‬ ‫وب��أن تنوع وت�ع��دد ال�ع�لاق��ات يجعل من‬ ‫الفهم الذاتي متطورا أكثر‪.‬‬ ‫وفي نفس السياق‪ ،‬حتدث كوكلر عن‬ ‫أن الفهم الذاتي يرتكز على أساسني ‪:‬‬ ‫أساس معياري وأساس وصفي‪ ،‬غالبا ما‬ ‫يتضمن ميوال للتحقيق التطبيقي والدعاية‬ ‫ل�ف��رض ال���ذات للثقافة اخل��اص��ة – في‬ ‫جتاوز لإلقرار البسيط لـ»إننا هكذا»‪ .‬كما‬ ‫أكد على إمكانية دراسة ثقافتنا وإعادة‬ ‫النظر فيها بوعي نقدي لفهم ذواتنا ملا‬ ‫ل�ه��ا وم ��ا ع�ل�ي�ه��ا‪ ،‬وف �ه��م خصوصياتها‬ ‫ال��داخ�ل�ي��ة وال��دخ �ي �ل��ة‪ ،‬م��ع ال�ت��أك�ي��د على‬ ‫ضرورة االرتقاء بالتربية وااللتقاء الواعي‬ ‫بالثقافات األخرى من خالل تأويلها في‬ ‫امل �ق��ررات التعليمية‪ ،‬ليسهل التواصل‬ ‫معها‪ .‬كما اعتبر أن إشكالية التعايش‬ ‫اإليديولوجي والسياسي لألنظمة بجميع‬ ‫أنواعها‪ ،‬هي مسألة أخالقية‪ .‬وكنتيجة‬ ‫ش�ب��ه منطقية‪ ،‬م��ن خ�ل�ال ه��ذه الورقة‪،‬‬ ‫ي��رى كوكلر ب��أن الشخص الفاهم لذاته‬ ‫يقوم بتفجير التأثير التاريخي أو التراثي‬ ‫املوروث‪ ،‬ويخلص في األخير في تصوره‬ ‫ملوضوع «حوار الثقافات» إلى أن الهدف‬ ‫لتقارب الشعوب هو القضاء على األساس‬ ‫اإليديولوجي العدواني والقضاء عليه من‬ ‫أجل التعايش السلمي‪.‬‬ ‫وألقيت ورقة الكاتب حميد لشهب‪،‬‬ ‫بالنيابة عنه‪ ،‬والذي يرجع له الفضل في‬ ‫اختيار ه��ذا احمل��ور في شموليته‪ ،‬حيث‬ ‫ق��دم��ت ورق �ت��ه‪ ،‬ال �ت��ي ت�ن��اول��ت م��ن خالل‬

‫جانب من ندوة عبد الهادي بوطالب‬

‫موضوع «البعد اإلنساني حلوار الثقافات‬ ‫عند الراحل عبد الهادي بوطالب»‪ ،‬عددا‬ ‫م��ن األسئلة‪ ،‬منها «احل ��وار احلضاري‬ ‫أو الديني أو الثقافي في فكر بوطالب‪،‬‬ ‫من املسؤول عن احل��وار؟‪ ،‬النقد الذاتي‬ ‫ف��ي احل ��وار‪ ،‬تخليق احل ��وار‪ ،‬تطبيقات‪،‬‬ ‫تصاحلنا م��ع محيطنا‪ ،‬التصالح فيما‬ ‫بيننا‪ ،‬تصاحلنا مع مستقبلنا‪ ،‬تصاحلنا‬ ‫م ��ع ح �ك��ام �ن��ا‪ ،‬ت �ص��احل �ن��ا م ��ع العالم‪،‬‬ ‫تصاحلنا مع الكون ككون»‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن تصور بوطالب من خالل مسيرته هو‬ ‫تصور مبني على اقتناع راسخ لصالح‬ ‫اإلنسان‪ ،‬وأن احلضارة متعددة األبعاد‪،‬‬ ‫م��ن بينها البعد ال�س�ي��اس��ي‪ .‬ل��ذل��ك كان‬ ‫يرى بأن صيحته ال تكفي ملاليني السنني‬ ‫إلنقاذ اإلنسان من االنحراف‪ ،‬وأن همه‬ ‫الرئيسي ك��ان هو خدمة البشرية خللق‬ ‫مناخ فكري لتعايش مبني على االختالف‬ ‫واالح �ت��رام امل�ت�ب��ادل ب�ين ال�ث�ق��اف��ات دون‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫تقدمي أي ت�ن��ازالت ق��د تؤثر على كرامة‬ ‫اإلنسان‪.‬‬ ‫احمل��ور الثاني انصب على قراءات‬ ‫في كتابه‪ ،‬الذي صدر مؤخرا حتت عنوان‬ ‫«عبد الهادي بوطالب‪ ،‬مسار في الفكر‬ ‫واحلياة»‪ .‬وقد جردت الكاتبة جناة املريني‬ ‫املنجزات التي حققها بوطالب سياسيا‬ ‫وثقافيا وديبلوماسيا‪ ،‬مع وص��ف دقيق‬ ‫لشخصيته‪ ،‬ف��ي عالقته بعائلته وذويه‪،‬‬ ‫باعتبار أن هذا الكتاب أجاب عن أسئلة‬ ‫في تاريخ املغرب املعاصر‪ ،‬وسند توثيقي‬ ‫حلياة بوطالب من املهد إلى اللحد‪.‬‬ ‫أما الناقد عبد الرحيم العالم‪ ،‬فقدم‬ ‫ورق ��ة ب�ع�ن��وان «س �ي��رة وط� ��ن»‪ ،‬تضمنت‬ ‫مجموعة من اللحظات احلاسمة في حياة‬ ‫بوطالب‪ ،‬ودوره في بناء الدولة احلديثة‪،‬‬ ‫وإرس ��اء املشهد ال��دمي�ق��راط��ي باملغرب‪،‬‬ ‫ورص �ي��د شخصيته ال��وط �ن �ي��ة‪ ،‬مضيفا‬ ‫ب��أن ورق �ت��ه ليست إال م��دخ�لا للحديث‬

‫ع��ن محتوى الكتاب ف��ي انتظار دراسة‬ ‫دقيقة ألبعاد كتاباته الفكرية والثقافية‪،‬‬ ‫ال �ت��ي ي �ت��وخ��ى أن ت �ك��ون إض � ��اءة حول‬ ‫مواقفه وتدخالته والقضايا التي شغلته‪،‬‬ ‫ك��اإلس�لام املعاصر‪ ،‬واحل��داث��ة‪ ،‬واملرأة‪،‬‬ ‫والتربية والتعليم‪ ،‬والسلفية‪ ،‬والعوملة‪،‬‬ ‫والشريعة‪ ،‬واإلعالم‪ ،‬واحلضارة‪ ،‬واللغة‬ ‫واألدب‪ ،‬وكتابة املذكرات‪ .‬كما أشار عبد‬ ‫الرحيم ال�ع�لام‪ ،‬بوصفه رئيسا الحتاد‬ ‫ك �ت��اب امل��غ��رب‪ ،‬إل ��ى إم�ك��ان�ي��ة التنسيق‬ ‫مستقبال مع مؤسسة بوطالب‪ ،‬لالشتغال‬ ‫معا على فكر وإنتاجات هذا الرجل‪.‬‬ ‫محمد عبد الرحمان برادة (مؤسس‬ ‫شركة «سبريس» املغربية للتوزيع)‪ ،‬قدم‬ ‫كلمة مختصرة ح��ول محتوى الكتاب‪،‬‬ ‫مشيرا إل��ى شغف ال��راح��ل بالصحافة‬ ‫واهتمامه بها أوال‪ ،‬و إل��ى كونه‪ ،‬ثانيا‪،‬‬ ‫يضعنا أم���ام ع ��دة ت��س��اؤالت جوهرية‬ ‫ومسؤوليات جسيمة‪.‬‬

‫التجربة احلكومية‬ ‫ال������ت������ي ح���ظ���ي���ت‬ ‫بتغطية إعالمية‬ ‫واس��ع��ة‪ ٬‬مستندا‬ ‫ع����ل����ى أح����������داث‪٬‬‬ ‫ش��ه��ادات وطرائف‬ ‫مت انتقاؤها بعناية‬ ‫وغزارة‪.‬‬ ‫وي�������ع�������د ه�����ذا‬ ‫ال���ك���ت���اب مجهودا‬ ‫ه��ام��ا ينير القارئ‬ ‫ح���������ول ح���ي���ث���ي���ات‬ ‫ب�����ع�����ض امل����ل����ف����ات‬ ‫ال����س����اخ����ن����ة ال���ت���ي‬ ‫ميزت ه��ذه الفترة‪٬‬‬ ‫معطيا الكلمة‪ ٬‬دون‬ ‫مت���ي���ي���ز‪ ٬‬إل����ى ق���ادة‬ ‫األغلبية واملعارضة‪٬‬‬ ‫ف����اع����ل��ي�ن سوسيو‬ ‫اقتصاديني‪ ٬‬محللني‬ ‫وص����ح����اف����ي��ي�ن‪ ٬‬م��ؤي��دي��ن ومعارضني‬ ‫حلزب العدالة والتنمية‪.‬‬ ‫وي��ت��ع��ل��ق األم����ر ع��ل��ى اخلصوص‬

‫ب��دف��ات��ر حت��م�لات السمعي البصري‪٬‬‬ ‫ق����ان����ون امل���ال���ي���ة‪ ٬‬إص���ل��اح صندوق‬ ‫املقاصة‪ ٬‬احلوار االجتماعي ومحاربة‬ ‫الرشوة‪.‬‬ ‫ومن خالل سلكه اجتاها معاكسا‪٬‬‬ ‫يكشف الكاتب ع��ن أس��س ومماطالت‬ ‫ه���ذه امل��ل��ف��ات ال��ت��ي ت��ش��ب��ث ب��ه��ا حزب‬ ‫ال��ع��دال��ة وال��ت��ن��م��ي��ة‪ ٬‬وإن ك��ان��ت على‬ ‫ح��س��اب ع�لاق��ات��ه املضطربة م��ع باقي‬ ‫م��ك��ون��ات احل��ق��ل السياسي وتعريض‬ ‫ت���واف���ق ال��ف��ري��ق احل��ك��وم��ي الختبار‬ ‫صعب‪.‬‬ ‫وب��ي�ن ان���ت���ق���اد ال��ب��ع��ض وتهليل‬ ‫ال��ب��ع��ض اآلخ����ر‪ ٬‬ف���إن احل��ك��وم��ة التي‬ ‫يقودها ح��زب العدالة والتنمية تثير‬ ‫الفضول والتساؤالت على حد سواء‪٬‬‬ ‫كما يخلص إلى ذلك الكاتب‪ .‬ويتمثل‬ ‫إسهام هذا املؤلف في متكني القارئ من‬ ‫عناصر اخلبر التي تسمح له بتكوين‬ ‫رؤي��ة متبصرة‪ ٬‬متوازنة ومنقحة من‬ ‫األف��ك��ار اجل��اه��زة‪ ٬‬ح��ول ره��ان��ات هذه‬ ‫التجربة احلكومية غير النمطية على‬ ‫أكثر من صعيد‪.‬‬

‫«رباط الكتب» اإللكترونية تطلق عددها‬ ‫اجلديد مبلف عن «احلق في العدالة»‬ ‫املساء‬ ‫يتضمن ال��ع��دد اجل��دي��د م��ن مجلة «رب���اط الكتب»‬ ‫ال��رق��م��ي��ة ملفا ح���ول ال��ع��دال��ة‪ ،‬نسقه وق���دم ل��ه محمد‬ ‫املصباحي‪ .‬امللف يعالج قضايا نظرية وعملية ترتبط‬ ‫بالعدالة من حيث هي أفق للنوع البشري يشمل رؤى‬ ‫البشر وأحالمهم وإجنازاتهم التاريخية واالجتماعية‪،‬‬ ‫بل احلضارية‪ ،‬وطوباوياتهم‪ .‬يعرض امللف لتاريخية‬ ‫العدالة ولـ»تفاصيل البناء الكوني للمفهوم في ضوء‬ ‫اختالف اجلغرافيات»‪.‬‬ ‫يقارب منسق امللف «العدالة وتعدد العقل والعقالنية»‪،‬‬ ‫ويتوقف عند صراع العقل النظري مع العقل العملي‬ ‫حول حتديد العدالة ومعيرتها وعيشها‪ .‬كما يستحضر‬ ‫ع�����������ن‬ ‫م��تلف ال��ره��ان��ات ال��ن��ظ��ري��ة املتولدة‬ ‫التفكير في املفهوم لدى اإلغريق‬ ‫واملسلمني وال��غ��رب��ي�ين‪ ،‬وصوال‬ ‫إلى أمارتيا صن‪.‬‬ ‫أم���ا ع��ب��د احل���ي املودن‬ ‫فيفحص املفهوم في ضوء‬ ‫جتربة العدالة االنتقالية عبر‬ ‫ال��ت��س��اؤل ع��ن مصير اجلرائم‬ ‫ال��ت��ي ت��رت��ك��ب��ه��ا ال���دول���ة‪ .‬في‬ ‫هذه املقاربة نتبينّ التبعات‬ ‫ال���ت���ن���ظ���ي���م���ي���ة للمفهوم‬ ‫الليبرالي للعدالة وعالقة‬ ‫التوازن حُ َ‬ ‫امل َّكم الذي تقيمه‬ ‫العدالة االنتقالية على بناء‬ ‫ب��راغ��م��ات��ي يتبنى املمكن‬ ‫وال��ق��اب��ل ل�لإجن��از‪ ،‬يعترف‬ ‫باملبدأ ويبني عليه‪ ،‬لكن ال‬ ‫يتعلق به حلد منع أجرأة ما‬ ‫ميكن أجرأته‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬ي��ق��دم محمد‬ ‫ف���ازي���و م���ف���ارق���ات العدالة‬ ‫ف��ي فكر وك��ت��اب��ات أمارتيا‬ ‫ص������ن‪ ،‬ح���ي���ث ي����رك����ز على‬ ‫إب���راز اجل��ه��د التشخيصي‬ ‫ال��ذي يقوم به املفكر أمارتيا‬ ‫صن لضبط تشابك ال��دالالت في‬ ‫ضوء املمارسات‪ ،‬منطلقا من نقد صن‬ ‫ومناقشته الدقيقة ل��راول��ز‪ ،‬وك��ي��ف يبني‬ ‫استناده إلى نظرية االختيار االجتماعي‪ .‬ومن‬ ‫بني اآلف��اق التي يفتحها اجتهاد أمارتيا ِص��ن‪ ،‬إعادة‬ ‫التفكير ف��ي عالقة الدميقراطية بالعدالة‪ ،‬حيث يتم‬ ‫إن��زال مفهومي العدالة والدميوقراطية من تعاليهما‬ ‫«املؤسساتي» إلى أرض الواقع ألجرأة تعالق املفهومني‬ ‫في مواجهة املجاعة‪ ،‬مثال‪ .‬وكل ذلك في سياق تفكير‬ ‫متحرك في معيرة الظلم ومتييزه عن حاالت الالظلم‪.‬‬ ‫ك��م��ا ت��ق��دم مجلة «رب����اط ال��ك��ت��ب» ل��ق��رائ��ه��ا وزوار‬ ‫موقعها إمكانية االستفادة من احمل��اض��رات الشهرية‬ ‫القيمة التي يلقيها ثلة من الكتاب واملثقفني باملكتبة‬ ‫الوسائطية ملسجد احلسن الثاني ب��ال��دار البيضاء‪،‬‬

‫في إط��ار شراكة بني مؤسسة مسجد احلسن الثاني‬ ‫واملجلة‪ .‬وهي شراكة تعتز املجلة بها‪ ،‬وتتمنى أن تزيد‬ ‫في تعزيز االهتمام باإلنتاج الثقافي واألكادميي‪ .‬فهذه‬ ‫احملاضرات هي مبثابة زيارة منظمة ملكتبات وخزانات‬ ‫موضوعاتية يقترحها علينا احملاضرون‪ .‬إنها جتارب‬ ‫وم��س��ارات ح��ي��وات م��ع الفكر والكتب وب��اق��ي أشكال‬ ‫إنتاج الفكر‪ .‬وف��ي ه��ذا السياق‪ ،‬يقدم العدد احلالي‬ ‫للمجلة ثالث محاضرات‪ ،‬األول��ى تتساءل‪« :‬هل هناك‬ ‫حاجة لعلم السياسة؟ « لعبد احل��ي م��ودن؛ والثانية‬ ‫عن «مطلب العقالنية في الفكر املغربي املعاصر» حملمد‬ ‫املصباحي‪ .‬أم��ا الثالثة‪ ،‬فهي ألحمد بوحسن يتناول‬ ‫فيها ‪« :‬الدراسات الثقافية والنقد املغربي املعاصر»‪.‬‬ ‫أم��ا بالنسبة ل��ق��راءات ال��ع��دد فقد ساهم فيها كل‬ ‫م���ن أح���م���د إد ع���ل���ي‪ ،‬وأح���م���د بوحسن‪،‬‬ ‫والطيب ب��ي��اض‪ ،‬وسعيد احلنصالي‪،‬‬ ‫وح���وري���ة اخل��م��ل��ي��ش��ي‪ ،‬وعز‬ ‫الدين الشنتوف‪ ،‬ورضوان‬ ‫ض��اوي‪ ،‬ونزهة جن��اح‪ .‬وقد‬ ‫مت ت��ن��اول م��ؤل��ف��ات صدرت‬ ‫لكل من عبد الرحيم اإلدريسي‪،‬‬ ‫وم������زوار اإلدري����س����ي‪ ،‬ومحمد‬ ‫أوب���ح���ل���ي‪ ،‬وم��ح��م��د بنيس‪،‬‬ ‫وح��ف��ي��ظ ب��وط��ال��ب جوطي‪،‬‬ ‫والطيب بياض‪ ،‬وعز الدين‬ ‫ال���ش���ن���ت���وف‪ ،‬وفولفكانك‬ ‫فريقهالد‪ ،‬ومحمد كنبيب‪.‬‬ ‫وت��ق��دم رب����اط الكتب‬ ‫صورة عن النشاط اجلامعي‬ ‫األكادميي من خالل تقدميها‬ ‫أط��روح��ات جامعية مهمة‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ت��ق��دم ف��ي ه���ذا العدد‬ ‫أطروحة أحمد الصديقي عن‬ ‫«ال��ك��ت��اب ب��امل��غ��رب واألن���دل���س‪،‬‬ ‫إس��ه��ام ف��ي دراس����ة انعكاسات‬ ‫ثقافة الكتاب على املجتمع‪،‬‬ ‫م��ن ال��ق��رن ‪6‬ه‪14/‬م» حتت‬ ‫إش���راف إب��راه��ي��م القادري‬ ‫ب����وت����ش����ي����ش؛ وأط�����روح�����ة‬ ‫«النخبة املثقفة وأزمة السلطة‬ ‫في البالد اإلسالمية بني القرنني‬ ‫السادس عشر والثامن عشر امليالديني‪:‬‬ ‫امل��غ��رب وال��دول��ة العثمانية من��وذج��ا‪ ،‬دراسة‬ ‫مقارنة» لعبد احلي اخليلي حتت إشراف عبد الرحيم‬ ‫ب��ن��ح��ادة‪ .‬وأط��روح��ة فاضمة آي��ت م��وس ع��ن الوطنية‬ ‫املغربية‪ ،‬التي درست فيها االنتقال من الشبكات احمللية‬ ‫إل��ى الشبكة الوطنية‪ ،‬حتت إش��راف محمد الطوزي؛‬ ‫وأخيرا أطروحة مرمي يافوت حول «مكانة النساء داخل‬ ‫احلركات اإلسالمية املغربية‪ ،‬منوذج النساء املنتميات‬ ‫للعدل واإلحسان‪ ،‬وحركة التوحيد واإلصالح والعدالة‬ ‫والتنمية» حتت إشراف محمد الطوزي‪ .‬وهي أطروحات‬ ‫تعطي ص��ورة ع��ن تنوع االهتمامات املعرفية داخل‬ ‫احلقل اجلامعي‪.‬‬


‫الـملـحـق‬

‫‪21‬‬

‫الثقافي‬

‫العدد‪ 2031 :‬اجلمعة ‪2013/04/05‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال إن الحياة بدون كتب تصبح جد قصيرة والحقيقة المطلقة هي الحقيقة الروائية‬

‫إيكو‪ :‬في عالم اخليال منتلك احلقائق التي نفتقدها في احلياة احلقيقية‬ ‫ترجمة ‪ -‬محمد حمامة‬ ‫ ك�ت��اب��ك اجل��دي��د ي�ح�م��ل عنوان‬‫«اع� �ت ��راف ��ات روائ� ��ي ش� ��اب»‪ .‬هل‬ ‫ُيفهم م��ن ذل��ك بأنك حت��س‪ ،‬وأنت‬ ‫في الـ‪ 81‬عاما‪ ،‬بأنك مازلت في‬ ‫بدايات مشوارك؟‬ ‫< بالنسبة ل��ك��ت��اب «اعترافات‬ ‫روائي شاب»‪ ،‬يتعلق األمر بجمع‬ ‫احملاضرات التي ألقيتها بجامعة‬ ‫إميوري بأتالنتا سنة ‪ .2008‬كنت‬ ‫أبلغ م��ن العمر حينها ‪ 76‬سنة‪.‬‬ ‫ل��ك��ن أول رواي����ة كتبتها صدرت‬ ‫مع ق��رب نهاية ‪ ،1980‬واعتبرت‬ ‫نفسي روائيا شابا يبلغ من العمر‬ ‫‪ 28‬سنة‪ .‬تلك هي الدعابة‪ .‬األمر‬ ‫شبيه ب��ـ «ص���ورة الفنان بصفته‬ ‫شابا»‪ ،‬كما قال جيمس جويس‪.‬‬ ‫ مينح الكتاب رؤي��ة ج��دي��دة عن‬‫األدب‪ ،‬وجند بني طيات صفحاته‬ ‫ال�س��ؤال التالي‪ :‬مل��اذا يؤثر فينا‪،‬‬ ‫على نحو حميمي‪ ،‬موت شخصية‬ ‫متخيلة ك��آن��ا ك��ارن�ي�ن��ا‪ ،‬أك �ث��ر من‬ ‫رؤيتنا للمدنيني يتعرضون للقصف‬ ‫م ��ن خ �ل�ال ال� �ب ��رام ��ج اإلخبارية‬ ‫التلفزيونية؟‬ ‫< ألن املعلومات تأتي ومتضي‬ ‫في بضع ثوان‪ ،‬ومنيل في الغالب‬ ‫إلى صدها‪ ،‬في حني تتطلب عملية‬ ‫ق�����راءة رواي�����ة س���ي���رورة متأنية‬ ‫م���ن «االس���ت���ع���راف»‪ ،‬األم����ر الذي‬ ‫يجعلنا نحيى نفس األحاسيس‬ ‫التي مير منها البطل أو البطلة‪.‬‬ ‫ولدى رؤيتنا‪ ،‬أو باألحرى تخيلنا‪،‬‬ ‫قيامهم بإجناز هذا الفعل أو ذاك‪،‬‬ ‫ننشط ما يطلق عليه علماء الدماغ‬ ‫«اخلاليا العصبية العاكسة»‪.‬‬ ‫ ل �ك��ن ه ��ل م� � ��ازال ه���ذا األمر‬‫صحيحا حتى ال�ي��وم؟ فشخصية‬ ‫آن��ا كارنينا ال تظهر أك�ث��ر إثارة‬ ‫ل�لاه �ت �م��ام م��ن أخ �ل�اق دومينيك‬ ‫س�ت��رواس‪-‬ك��ان أو براعة الالعب‬ ‫زالت��ان إبراهيموفيتش‪ .‬أال ميكن‬ ‫ال�ق��ول إن ال�ه��وس مب��ا ه��و واقعي‬ ‫تفوق على ما هو متخيل؟‬ ‫< ال أب��دا‪ .‬من املمكن إب��داء شيء‬ ‫من التعاطف جتاه التقلبات التي‬ ‫يواجهها السيد ستراوس‪-‬كان‪،‬‬ ‫لكن ذل��ك ال يعني بأننا سنصبح‬ ‫م���ه���ووس�ي�ن ب����ه‪ ،‬ف���ي ح�ي�ن نحن‬ ‫مهووسون بآنا كارنينا‪ .‬وميكننا‬ ‫القول‪« :‬يا له من مسكني‪ ،‬بسبب‬ ‫حل��ظ��ة ض��ع��ف واح����دة ل��ن يكون‬ ‫ب��وس��ع��ه أب���دا أن يصبح رئيسا‬ ‫للجمهورية (الفرنسية)»‪ ،‬لكن ذلك‬ ‫ال يعني بتاتا بأننا نوافق على‬ ‫دوافعه العاطفية‪ ،‬ورغباته‪ ،‬وآالمه‪،‬‬ ‫في حني إذا قرأنا «آن��ا كارنينا»‬ ‫نصبح آن��ا كارنينا‪ .‬م��ن املجدي‬ ‫ن��ف��ع��ا ت��ذك��ر ال��ف��ت��ي��ات األملانيات‬ ‫اللواتي أقدمن على االنتحار بعد‬ ‫قراءة «آالم الشاب فيرتر» لغوتة‪...‬‬ ‫لكن في املؤلف الذي أصدرته شكل‬ ‫ال��س��ؤال امل��ط��روح ح��ول «الدوافع‬ ‫التي جتعلنا ن��ذرف الدموع على‬ ‫الشخصيات الروائية رغم إدراكنا‬ ‫بأنها متخيلة؟» الفرصة املواتية‬ ‫ل���ط���رح ت����س����اؤل داخ����ل����ي ح���ول‬ ‫الوضعية الوجودية للشخصيات‬ ‫الروائية‪ ،‬وحول «حقيقتها»‪ .‬وقد‬ ‫وص��ل��ت إل���ى خ�لاص��ة ب��أن��ن��ا‪ ،‬في‬ ‫عالم اخليال‪ ،‬منتلك احلقائق (إنه‬ ‫ألمر حقيقي إقدام آنا كارنينا على‬ ‫االنتحار) التي نفتقدها في احلياة‬ ‫احلقيقية (يظل من الوارد ببساطة‬ ‫موت نابليون بونابرت يوم ‪ 5‬ماي‬ ‫‪ ،1821‬ف��ي ح�ين ق��د تظهر بعض‬ ‫الوثائق تستطيع أن تثبت لنا بعد‬ ‫كل شيء بأنه لم يفارق احلياة في‬ ‫ذلك اليوم)‪ .‬إن احلقيقة املطلقة هي‬ ‫احلقيقة الروائية‪ :‬قد يدخل البابا‬ ‫والدالي‪-‬الما في نقاش جد طويل‬ ‫ملعرفة إن كان املسيح في احلقيقة‬ ‫ابن الله‪ ،‬لكن كال الرجلني ينبغي‬ ‫عليهما االتفاق على أن شخصية‬ ‫«س���وب���رم���ان» ه���و ك��ل�ارك كينت‪،‬‬ ‫وسيظل األمر كذلك إلى األبد‪.‬‬ ‫ «الكتاب شيء مثالي» ولن يختفي‬‫وسط العالم الرقمي‪ ،‬هذا ما أكدته‬ ‫في حوار مع مجلة «لوبوان» سنة‬ ‫‪ .2009‬بعد م��رور أرب��ع سنوات‪،‬‬ ‫وف��ي ظ��ل ك�ف��اح ع��دة مكتبات من‬ ‫أج ��ل ع ��دم إغ �ل�اق أب��واب��ه��ا‪ ،‬هل‬ ‫مازال لديك نفس التفاؤل القوي؟‬ ‫< م��ع م���رور ال���وق���ت‪ ،‬قلما جند‬ ‫ال��س��م��ك ال���ط���ري‪ ،‬ون��ض��ط��ر إلى‬ ‫اقتناء السمك املعلب من األسواق‬ ‫ال��ت��ج��اري��ة‪ .‬ه��ل يعني ذل��ك بأننا‬ ‫أضحينا نفضل السمك املعلب على‬ ‫السمك ال��ط��ري؟ ال نستطيع أبدا‬ ‫اإلن��ك��ار ب��أن العديد من املكتبات‬ ‫تغلق أبوابها (لكن بسبب نفس‬ ‫األزم����ة أغ��ل��ق��ت ع���دد م��ن محالت‬ ‫اجلزارة أبوابها كذلك)‪ ،‬ومع ذلك‬ ‫تباع كتب كثيرة على اإلنترنت‪.‬‬ ‫وع��ن��دم��ا كتبت رف��ق��ة ج��ون كلود‬ ‫كاريير «ال حتلموا أبدا بالتخلص‬ ‫من الكتب»‪ ،‬كنت أدرك بأنه يسهل‬ ‫كثيرا نقل معجم من احلجم الكبير‬ ‫على كمبيوتر لوحي ب��دل حتمل‬ ‫عناء حمل ش��يء ثقيل ج��دا‪ .‬لكن‬ ‫ذل��ك ال يرتبط في ش��يء بالشغف‬ ‫ال��ذي يحققه كتاب مطبوع على‬ ‫الورق‪ .‬هل عثرت يوما على بعض‬ ‫الكتب داخ���ل م��ك��ان م��ا ف��ي بيتك‬ ���تعود إلى زمن طفولتك‪ ،‬ووجدت‬ ‫على صفحاتها بقع املربى التي‬

‫ولم نتأثر بالشخصيات الروائية "املتخيلة" أكثر من تأثرنا‬ ‫هل يتفوق الهوس مبا هو متخيل على الواقعي‪َ ِ ،‬‬ ‫برؤية املدنيني يتساقطون باألعيرة النارية؟ وهل ستنقرض الكتب جراء التكنولوجيا الرقمية وظهور‬ ‫احلواسيب اللوحية التي تتيح إمكانيات وآفاقا جد واسعة؟ وما الذي يفقده األشخاص عندما يعتزلون‬ ‫القراءة؟‪...‬أسئلة ضمن أخرى يرد عليها أمبرتو إيكو‪ ،‬األديب واملفكر اإليطالي‪ ،‬في حوار خص به مجلة‬ ‫"لوبوان" الفرنسية مبناسبة نشر كتابه اجلديد "اعترافات روائي شاب"‪.‬‬

‫لن تكف‬ ‫الأجيال القادمة‬ ‫عن ا�ستخدام‬ ‫و�سائل االت�صال‬ ‫احلديثة‪ ،‬لكنها‬ ‫لن تتخلى مهما‬ ‫كان عن الو�سائل‬ ‫العتيقة‬ ‫تركتها عليها أو اخلطوط التي‬ ‫س���ط���رت���ه���ا؟‪ .‬ه����ل حت����س بنفس‬ ‫ال��ش��غ��ف ون��ف��س امل��ش��اع��ر عندما‬

‫تعثر على ق��رص م��رن أو جهاز‬ ‫لتخزين املعلومات االلكترونية‬ ‫ينتمي إل��ى زم��ن ماضي؟ فضال‬ ‫عن ذلك‪ ،‬ما الذي سيضمن عدم‬ ‫ت��ع��رض ذل���ك احل���ام���ل الرقمي‬ ‫ل��ل��ت��ل��ف م���ع م�����رور السنوات؟‬ ‫لقد سمعت مؤخرا عن «هاكر»‬ ‫أمريكي لم يقرأ في حياته أي‬ ‫كتاب‪ ،‬لكن مع وصول الكمبيوتر‬ ‫اللوحي‪ ،‬قام في نهاية املطاف‬ ‫بقراءة سيرفانتيس‪ .‬هذا األمر‬ ‫جيد بالنسبة له‪ ،‬لكنني مؤخرا‬ ‫أديت مبلغا ماليا ضخما مقابل‬ ‫احلصول على نسخة تعود إلى‬ ‫القرن الـ‪ 19‬لرواية «الفرسان‬ ‫ال��ث�لاث��ة» أللكسندر دوم���ا‪ ،‬حتمل‬ ‫رسومات لولوار‪ ،‬وكم كان ممتعا‬ ‫تصفح الرواية‪ .‬أتعلم‪ ،‬هناك كذلك‬ ‫أشخاص ال يحبون الكافيار بعد‬ ‫كل شيء‪...‬‬ ‫‪ -‬قال الفيلسوف ميشيل سيريس‪،‬‬

‫ك�ت��ب أم�ب��رت��و إي �ك��و رواي �ت��ه األول���ى «اسم‬ ‫ال� � ��وردة» س �ن��ة ‪ .1980‬ك��ان��ت ت �ل��ك ه��ي أول‬ ‫رواية بني رواياته اخلمس‪ ،‬وقد حققت جناحا‬ ‫منقطع النظير‪ .‬وقد أصبحت «اسم الوردة» جد‬ ‫شعبية إلى درجة أن بعض النقاد اتهموا إيكو‪،‬‬ ‫بصفته أستاذا للسيميائيات‪ ،‬بالقيام ببرمجة‬ ‫حاسوب بتوليفة سرية لتأليف رواي��ة ناجحة‪.‬‬ ‫وبطبيعة احلال‪ ،‬أثارت تلك االنتقادات حفيظة‬ ‫إيكو‪ ،‬ال��ذي ق��ام بالرد من خ�لال مجموعة من‬ ‫امل�ق�ت��رح��ات السطحية املتهكمة ال�ت��ي سحقت‬ ‫بشكل كبير منتقديه‪.‬‬ ‫ق��د ال ت �ك��ون ه �ن��اك أي توليفة أو وصفة‬ ‫س �ح��ري��ة‪ ،‬ل�ك��ن ه �ن��اك م�ج�م��وع��ة م��ن املكونات‬ ‫الكامنة وراء الرواية الناجحة‪ ،‬واآلن‪ ،‬بعد مرور‬ ‫ع��دة ع�ق��ود‪ ،‬ق��رر إيكو أن يكشف لنا ع��ن تلك‬ ‫املكونات‪.‬‬ ‫رواي� ��ة «اس ��م ال � ��وردة» ت �ب��دأ ب��ذك��ر الئحة‬ ‫بأسماء الراهبني‪ .‬واملعروف عن إيكو أنه يولي‬ ‫اهتماما كبيرا ب��ال�ل��وائ��ح واالب �ت �ه��االت‪ ،‬وبأنه‬

‫م � �ف � �س� ��را‬ ‫وج �ه��ة ن �ظ��ره‪ ،‬إن إن �ش��اء املكتبة‬ ‫الوطنية لفرنسا في اللحظة التي‬ ‫مت ف�ي�ه��ا اخ��ت��راع اإلن �ت��رن��ت كان‬ ‫أم � ��را غ �ي��ر ذي م� �غ ��زى ألن كل‬ ‫شخص بيننا‪ ،‬بفضل احلاسوب‬ ‫اللوحي‪ ،‬يحمل اآلن معه مكتبته‪.‬‬

‫«وق��ري �ب��ا‪ ،‬ل��ن ت�ب�ق��ى ه �ن��اك سوى‬ ‫القردة داخل املكتبة الكبرى»‪ .‬كما‬ ‫توقع الفيلسوف مآل هذا اخلراب‬ ‫اخل��ال��ي م��ن ال� �ن ��اس‪ .‬أن ��ت الذي‬ ‫جعلتنا نحلم باملكتبة املتاهة في‬ ‫رواي��ة «اس��م ال ��وردة»‪ ،‬م��اذا تقول‬ ‫عن هذا الكالم؟‬ ‫< أق���ول إن��ي أعتبر سيريس‬ ‫أح���د أك��ث��ر األش���خ���اص الذين‬ ‫أع��رف��ه��م ذك����اء‪ ،‬ل��ك��ن ك��م��ا يقال‬ ‫«أح��ي��ان��ا ح��ت��ى ه��وم��ر يغفو»‪.‬‬ ‫ه��ل ق��ال صديقي ميشيل فعال‬ ‫ه��ذا األم���ر؟ أن��ا ج��د متأكد أنه‬ ‫يحب التجول بني رفوف مكتبة‬ ‫عتيقة‪ .‬وأن���ا ك��ذل��ك باملثل‪ ،‬لكن‬ ‫ذلك ال مينعني من حتميل الكتب‬ ‫على احلاسوب اللوحي إذا كنت‬ ‫سأسافر أسبوعني أو ثالثة‪ ،‬بدل‬ ‫وضع نفس الكتب في حقيبتي‪.‬‬ ‫ توضح الدراسات العلمية بأننا‬‫ن �ق��رأ ال �ي��وم ب��وت�ي��رة أك �ب��ر بفضل‬

‫�سمعت م�ؤخرا‬ ‫عن «هاكر»‬ ‫�أمريكي مل‬ ‫يقر�أ يف حياته‬ ‫�أي كتاب لكن‬ ‫مع و�صول‬ ‫الكمبيوتر قام‬ ‫بقراءة �سريفانتي�س‬ ‫ش��اش��ات احل��واس �ي��ب‪ ،‬لكن نفس‬ ‫الدراسات تتفق على أن أعراض‬ ‫إي��ج��اد األش� �خ ��اص ص �ع��وب��ة في‬

‫«اعترافات روائي شاب» أو مقومات العمل األدبي‬

‫شخص عملي ومحب للجمال ف��ي اآلن ذاته‪.‬‬ ‫تلك هي مكونات «البيغ بونغ»‪ ،‬احلساء الكوني‬ ‫الذي ينبثق منه عالم رواياته وخرائطه العملية‪.‬‬ ‫«تاريخ األدب مليء باملراكمة املفرطة لألشياء»‬ ‫يكتب إيكو‪ .‬وبناء على فيض فرنسوا رابليه‬ ‫يوزع إيكو املشاهد واملدن‪ ،‬واخلرائط والطرق‪،‬‬ ‫ويضع الشخصيات ب��داخ��ل تلك الفضاءات‪.‬‬ ‫الشخوص تقوم برسم احلبكة الروائية‪ ،‬وقيادة‬ ‫دف��ة مسار حيواتها واألخ��ذ وال��رد ضمن تلك‬ ‫املسارات‪.‬‬ ‫أم� ��ا ب��خ��ص��وص ال��ش��خ��ص��ي��ات؛ فإيكو‬ ‫ج��د متأثر ب��ال��درج��ة ال�ت��ي تتمكن م��ن خاللها‬ ‫ال �ش �خ �ص �ي��ات امل�ت�خ�ي�ل��ة م��ن أن ت �ت �ح��ول إلى‬ ‫واقعية‪ ،‬وقدرتها على أن حتيى خارج النطاق‬ ‫ال��ذي توضع ضمنه وخ��ارج أغلفة كتبه‪ .‬ملاذا‬ ‫تؤثر فينا‪ ،‬كقراء‪ ،‬الشخصيات الروائية؟ وكيف‬ ‫يتم ذل��ك؟ ج��واب إيكو كالتالي‪ :‬ال يتعني على‬ ‫القراء فحسب التعرف إل��ى الشخصيات‪ ،‬بل‬ ‫كذلك إلى العالم الذي حتيى وسطه‪ ،‬وامتداد‬

‫ذل��ك ال�ع��ال��م‪ ،‬وفضائها ال�ك��ون��ي‪ .‬وإذا ل��م يقم‬ ‫املؤلف بخلق فضاء جدير بالثقة‪ ،‬فالقارئ لن‬ ‫يقوم أبدا بإبطال شكوكه‪.‬‬ ‫امل �ك��ون ال �ث��ال��ث ه��و «ال��ص��ورة املخصبة»‬ ‫املكتنفة باألسرار التي حترك كل غزوات إيكو‬ ‫ع�ل��ى اخل �ي��ال‪ .‬تتكشف «ال��ص��ورة املخصبة»‬ ‫للكاتب خالل فترة «احلمل األدبي»‪ .‬وفي حالة‬ ‫«اس��م ال ��وردة»‪ ،‬يتعلق األم��ر ب��ذاك��رة من زمن‬ ‫الطفولة عندما زار إيكو دي��را للرهبان‪ .‬وجد‬ ‫إيكو نفسه آنذاك داخل مكتبة أمام املوسوعة‬ ‫الدينية التي تؤرخ حلياة املسيح‪« .‬متصفحا ذاك‬ ‫املجلد الضخم في صمت عميق‪ ،‬بينما كانت‬ ‫تخترق بضعة أشعة م��ن ال�ض��وء ال�ن��اف��ذة من‬ ‫الزجاج امللون‪ ،‬ال بد من أني أحسست بشيء‬ ‫شبيه باالرتعاش‪ .‬وبعد مرور أكثر من أربعني‬ ‫س�ن��ة‪ ،‬انبثقت ت�ل��ك ال��رع�ش��ة م��ن الالشعور»‪،‬‬ ‫يكتب إيكو‪ .‬كما يحدد زخما مماثال قي قلب‬ ‫كل واحدة من رواياته‪.‬‬ ‫امل �ك��ون ال��راب��ع؛ ب�ع��د اخل��ري �ط��ة والالئحة‬

‫وال �ص��ورة ال �ب��ذرة األص �ل �ي��ة‪ ،‬ال ب��د م��ن وجود‬ ‫القيود‪ ،‬كاختيار مرحلة تاريخية معينة على‬ ‫سبيل امل �ث��ال‪ .‬وي�ق��ر إي�ك��و ب��أن��ه‪ ،‬مب��ا أن��ه كتب‬ ‫أطروحته ح��ول استيطيقا العصور الوسطى‪،‬‬ ‫ف�ل��م ي�ك��ن ف��ي ح��اج��ة إل��ى إج ��راء ب�ح��ث معمق‬ ‫لكتابة «اسم الوردة»‪.‬‬ ‫وف��ي املقام األخير هناك مشكلة القارئ‪.‬‬ ‫يصف إيكو القارئ النموذجي (مقارنة بالقارئ‬ ‫ال �ت �ج��ري �ب��ي) ف��ي ص �ف �ح��ات ال �ك �ت��اب اجلديد‪.‬‬ ‫وف��ي ال��واق��ع‪ ،‬نرغب جميعا في أن نكون قراء‬ ‫منوذجيني‪ ،‬وب�ه��ذه الطريقة مننح امل��ؤل��ف‪ ،‬عن‬ ‫طيب خاطر‪ ،‬إمكانية التحكم بنا‪ .‬وكلما زادت‬ ‫درج��ة ذك��اء التحكم‪ ،‬حتسنت العالقة وجتربة‬ ‫قراءة الكتاب‪.‬‬ ‫ي �ت��رج��م ه���ذا األم � ��ر‪ ،‬ب �ش �ك��ل ف � ��وري‪ ،‬في‬ ‫م �ب �ي �ع��ات أك��ب��ر ل �ل �ن �س��خ‪ .‬و»س� �ك ��رة اخللود»‬ ‫احلقيقية‪ ،‬وامتالء األسماء واألشياء والدراهم‬ ‫والصفحات التي تبهرنا‪ ،‬وتأسرنا وتدمر قيود‬ ‫الرواية القدمية الضعيفة‪.‬‬

‫التركيز أصبحت في تزايد‪...‬‬ ‫< خ��ل�ال ال��س��ب��ع��ي��ن��ي��ات‪ ،‬ألفت‬ ‫منهجا ملساعدة الطلبة على إجناز‬ ‫أطروحاتهم‪ ،‬وقد متت ترجمة ذاك‬ ‫املنهج إلى عدة لغات‪ .‬وخالل تلك‬ ‫الفترة‪ ،‬لم تكن هناك أي حواسيب‪،‬‬ ‫وك�����ان ي��ت��ع�ين ت���دوي���ن ك���ل شيء‬ ‫وإمضاء الكثير من الوقت داخل‬ ‫امل��ك��ت��ب��ات ب���دل ال��ض��غ��ط ع��ل��ى زر‬ ‫وإيجاد كل شيء (نعم كل شيء)‬ ‫على الشبكة العنكبوتية‪ .‬ومؤخرا‬ ‫طلب مني معهد ماساتشوستس‬ ‫للتكنولوجيا اإلذن بنشر كتابي‬ ‫ب��ال��ل��غ��ة اإلجن���ل���ي���زي���ة‪ .‬وعندما‬ ‫تساءلت عن احلالة العقلية لهؤالء‬ ‫األشخاص (ما الداعي لبيع منهج‬ ‫مضى عليه الكثير م��ن الوقت؟)‬ ‫ردوا ع��ل��ي ب��ال��ق��ول ب��أن��ه ف��ي ظل‬ ‫وجود الشبكة العنكبوتية أصبح‬ ‫الطلبة يستخرجون املعلومات‪،‬‬ ‫ويعمدون إل��ى نسخها‪ ،‬وه��و ما‬ ‫جعلهم غير ق��ادري��ن على إجناز‬ ‫بحث حقيقي‪ .‬إنهم يسعون إلى‬ ‫اقتراح هذا الكتاب كترياق‪ ...‬هل‬ ‫تتذكر حكاية «ف��اي��درا» ألفالطون‬ ‫(وق���ع���ت ف���ي ح���ب اب���ن زوجها)؟‬ ‫يحكي خاللها أف�لاط��ون كيف مت‬ ‫اخ��ت��راع الكتابة مبصر م��ن قبل‬ ‫اإلل����ه «حت�����وت»‪ ،‬وب����أن الفرعون‬ ‫أل��ق��ى ال��ل��وم عليه بسبب قيامه‬ ‫ب��اخ��ت��راع أداة ستشجع الرجال‬ ‫على فقدان ذاكرتهم‪ ...‬لكن‪ ،‬بفضل‬ ‫ال��ك��ت��اب��ة‪ ،‬حصلنا ع��ل��ى «البحث‬ ‫ع��ن ال��زم��ن ال��ض��ائ��ع» لبروست‪،‬‬ ‫الكتاب‪-‬الذاكرة بامتياز‪ ...‬حسب‬ ‫اعتقادي‪ ،‬لن تكف األجيال القادمة‬ ‫ع��ن اس��ت��خ��دام وس��ائ��ل االتصال‬ ‫احلديثة‪ ،‬لكنها لن تتخلى مهما‬ ‫كان عن الوسائل العتيقة‪.‬‬ ‫ أن� ��ت ت �ش �ك��ل ال �ت �ج �س �ي��د عينه‬‫للرجل الصادق املنتمي إلى فترة‬ ‫النهضة‪ ،‬ولك معرفة واسعة‪ ،‬سواء‬ ‫ت�ع�ل��ق األم� ��ر ب �ت��وم��اس داك �ي�ن أو‬ ‫سنوبي‪ ،‬وتستطيع احلديث بطالقة‬ ‫س��واء ع��ن هومير أو سيسيولينا‬ ‫(ممثلة إباحية إيطالية أصبحت‬ ‫نائبة برملانية)‪ ...‬أال ميكن القول‬ ‫بأن األشخاص من مثل هذه العينة‬ ‫أصبحوا يختفون؟‬ ‫< أنا لست رجال صادقا إذا كانت‬ ‫سيسيولينا ستحرك مشاعري‪ .‬أما‬ ‫عن اختفاء األش��خ����ص من نفس‬ ‫عينتي‪ ،‬فاجلواب هو بالنفي‪ .‬لدي‬ ‫الكثير من األصدقاء مثلي‪ ،‬وكثير‬ ‫من الطلبة الذين أدرسهم لهم هذه‬ ‫امل�ل�ام���ح‪ .‬يتعلق األم���ر ببساطة‬ ‫باختيار األشخاص الذين نتحاور‬ ‫معهم‪.‬‬ ‫ م��ا ال��ذي جلبته ل��ك‪ ،‬على نحو‬‫شخصي وحميمي‪ ،‬الثقافة التي‬ ‫كونتها طيلة حياتك؟‬ ‫< أكرر دائما القول بأن الشخص‬ ‫الذي عاش دون قراءة كتاب واحد‬ ‫سيموت مستحضرا القليل من‬ ‫األح��داث ذات األهمية احلقيقية‪،‬‬ ‫ك��م��ا ل��و أن���ه ع���اش ح��ي��اة ملؤها‬ ‫الكآبة‪ ،‬وقصيرة للغاية‪ .‬في حني‬ ‫س��أت��خ��ل��ى ع���ن ح��ي��ات��ي م���ن أجل‬ ‫ع��ي��ش واق��ع��ة اغ��ت��ي��ال يوليوس‬ ‫قيصر‪ ،‬أو معركة واترلو‪ ،‬أو زيارة‬ ‫دانتي للجحيم‪ ،‬أو حرب الثالثني‬ ‫سنة‪ ،‬وكذلك مغامرات بيساسني‪.‬‬ ‫وسأحظى ج��راء ذل��ك بحياة جد‬ ‫طويلة وجد غنية‪...‬‬ ‫ ال أدري إن ك��ان جحيم دانتي‬‫أو بيساسني هو ما يدفعني إلى‬ ‫التفكير ف��ي األم��ر‪ ،‬لكن م��ا الذي‬ ‫تستلهمه من االنتخابات التشريعية‬ ‫بإيطاليا‪ ،‬التي طبعها جناح بيبي‬ ‫غريلو‪ ،‬الفكاهي السابق‪ ،‬وسيلفيو‬ ‫ب��رل �س �ك��ون��ي‪ ،‬ال �ع��ائ��د ال ��دائ ��م من‬ ‫املوت؟‬ ‫< ي��ت��ع��ل��ق األم�������ر بظاهرتني‬ ‫مختلفتني‪ ،‬فبرلسكوني هو «ليلة‬ ‫األحياء‪-‬املوتى»‪ ،‬الكابوس الذي‬ ‫يعود من امل��وت‪ ،‬وال��ذي أذنب في‬ ‫احلصول على أصوات األشخاص‬ ‫امل��ت��ق��دم�ين ف���ي ال���س���ن ال���ذي���ن ال‬ ‫يقرؤون الصحف‪ ،‬ويكتفون فقط‬ ‫مب��ش��اه��دة ق��ن��وات��ه التلفزيونية‪.‬‬ ‫أم���ا غ��ري��ل��و‪ ،‬ف��ق��د جن���ح‪ ،‬بطريقة‬ ‫مسرحية بكل تأكيد‪ ،‬في دفع فئة‬ ‫ال��ش��ب��اب إل��ى ال��ث��ورة على طبقة‬ ‫سياسية كان مصيرها اإلفالس‪ .‬ال‬ ‫نعلم بع ُد ما الذي سينتج عن هذه‬ ‫الطبقة السياسية اجلديدة‪ ،‬وأنا‬ ‫(منجم)‪،‬‬ ‫ل��س��ت ن��وس��ت��رادام��وس ُ‬ ‫لكن في كل األح��وال يتعلق األمر‬ ‫ب��ظ��اه��رة ينبغي التعاطي معها‬ ‫على محمل اجلد‪.‬‬ ‫ «م� ��ن ال�� ��ذي ي �س �ت �ط �ي��ع إنقاذ‬‫إي �ط��ال �ي��ا؟»‪ ،‬ك�م��ا ج��اء ف��ي عنوان‬ ‫ن� �ش ��رت ��ه م � ��ؤخ � ��را م� �ج� �ل ��ة «ذي‬ ‫إي �ك��ون��وم �ي �س��ت»‪ .‬ه ��ل ل��دي��ك أية‬ ‫مقترحات؟‬ ‫< م��ازال هناك ‪ 50‬في املائة من‬ ‫اإليطاليني العقالنيني‪ .‬كما أنكم‬ ‫أنفسكم‪ ،‬بفرنسا‪ ،‬كنتم على وشك‬ ‫رؤي����ة حت��ق��ي��ق ل��وب��ن لالنتصار‪،‬‬ ‫لكنكم كنتم ق��ادري��ن على أخ��ذ رد‬ ‫الفعل‪ .‬سنرى‪.‬‬ ‫هل لديك أية نصيحة تسديها لنا‬ ‫ملواجهة هذه احلقبة؟‬ ‫حسب اع��ت��ق��ادي‪ ،‬ينبغي إعمال‬ ‫م��ق��ول��ة غ���رام���ش���ي‪ ،‬ال��ت��ي تقول‪:‬‬ ‫«تشاؤم العقل‪ ..‬تفاؤل اإلرادة»‪.‬‬ ‫* عن مجلة «لوبوان» الفرنسية‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫>‬

‫العدد‪ 2031 :‬اجلمعة ‪2013/04/05‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫فلفل محشي بالسمك‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫< ‪ 600‬غرام من السمك األبيض‬ ‫< ‪ 18‬حبات فلفل أحمر‬ ‫< حبة فلفل أحمر‬ ‫< ‪ 3‬حبات طماطم‬ ‫< أوراق احلبق‬

‫تغذية‬ ‫فصا ثوم‬ ‫< ‪ 10‬س���ن���ت���ل���ت���رات م����ن زي���ت‬ ‫الزيتون‬ ‫< ‪ 80‬غراما من جنب البارميزان‬ ‫املبشور‬

‫>‬

‫< ق���ط���ع���ي ال���س���م���ك إل���ى‬ ‫قطع صغيرة‪ .‬أزيلي رأس‬ ‫الفلفل ونظفيها من البذور‬ ‫واغسليها جيدا‪.‬‬ ‫اغ��م��ري ال��ط��م��اط��م ف��ي ماء‬ ‫س��اخ��ن ح��ت��ى ي��ب��دأ جلدها‬ ‫ف��ي االن��س�لاخ ث��م أزيليها‬ ‫وق���ش���ري���ه���ا ث����م قطعيها‪.‬‬ ‫افرمي الفلفل احلار‪ ،‬قشري‬ ‫واف����رم����ي ال���ث���وم ونظفي‬ ‫وافرمي احلبق‪.‬‬ ‫س��خ��ن��ي ‪ 5‬س��ن��ت��ل��ت��رات من‬ ‫ال����زي����ت ف����ي ط���ن���ج���رة‪ ،‬ثم‬ ‫ص��ف��ف��ي ح���ب���ات الفلفل‪،‬‬ ‫وغطي واتركيها تطهى ملدة‬ ‫‪ 10‬دق��ائ��ق‪ .‬اط��ه��ي السمك‬ ‫م��ع القليل م��ن ال��زي��ت في‬ ‫م��ق�لاة وأض��ي��ف��ي الطماطم‬ ‫والثوم واتركي اجلميع ملدة‬ ‫‪ 5‬دقائق مع التقليب‪ .‬أزيلي‬ ‫امل���ق�ل�اة وأض��ي��ف��ي احلبق‬ ‫والفلفل واخلطي‪.‬‬ ‫س��خ��ن��ي ف��رن��ا ع��ل��ى درجة‬ ‫ح��رارة ‪ 180‬مئوية‪ .‬أزيلي‬ ‫الفلفل من الطنجرة واملئيه‬ ‫مب��زي��ج السمك والطماطم‬ ‫وصففي في طبق واسكبي‬ ‫ال��ق��ل��ي��ل م��ن ال��زي��ت وغطي‬ ‫الطبق بورق أملنيوم واطهي‬ ‫مل���دة ‪ 15‬دق��ي��ق��ة‪ .‬أخرجي‬ ‫الطبق وأزيلي ورق أملنيوم‬ ‫ورشي اجلنب وقدمي‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫كيف حتافظني على طراوة الكرفس؟‬

‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ‪ 35‬سنتلترا من احلليب‬ ‫البارد‬ ‫< ‪ 40‬سنتلترا من صوربي‬ ‫املانغو‬ ‫< م��ل��ع��ق��ت��ان ك��ب��ي��رت��ان من‬ ‫مسحوق السكر‬ ‫< ‪ 3‬حبات كيوي‬

‫< قشري الكيوي وقطعيه إلى قطع‪.‬‬ ‫ضعي الصوربي واحلليب وقطع الكيوي‬ ‫وال��س��ك��ر ف��ي خ�ل�اط واخ��ل��ط��ي ع��ل��ى سرعة‬ ‫كبيرة‪.‬‬ ‫وزعي املزيج على ستة كؤوس وقدميه فورا‪.‬‬

‫عصير المانغو والكيوي‬

‫ميفني األرز والبركولي‬

‫وصفات الجدات‬

‫سلطة اجلزر‬ ‫بالبرتقال‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اعصري حبات البرتقال اخلطي مبشور‬ ‫اجلزر مع عصير البرتقال والقرفة وتبلي‬ ‫بالقليل من امللح واإلبزار‪.‬‬ ‫اتركي املزيج في الثالجة ملدة ساعتني مع‬ ‫التقليب بني الفينة واألخرى‪.‬‬ ‫وزعي املزيج في قوالب واضغطي قليال ثم‬ ‫اقلبيه في صحون ورش��ي السكر كالصي‬ ‫والقرفة‪.‬‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫إذا فقد الكرفس طراوته‪ ،‬ضعيه في قدر مليء باملياه الباردة‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫قطعي ثمرة بطاطس ن ّيئة وضعيها في القدر‪ ،‬ودعيه جان ًبا‬ ‫لبضع ساعات‪ .‬بعد ذلك‪ ،‬أزيلي الكرفس من القدر وستجدين‬ ‫أ ّنه استعاد طراوتهاألصل ّية‪.‬‬

‫ت���ع���م���ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫ط‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫ا‬ ‫ال �ق �ض �اء ع �ل �ى ط���م على‬ ‫الساكنة بشكل م اجلراثيم‬ ‫اجلسم‪ ،‬إضافة ستدمي في‬ ‫في تنشيط عم إلى دورها‬ ‫وت��ط��ه��ي��ر ك���اف�ل الكليتني‪،‬‬ ‫��ة اجلهاز‬ ‫الهضمي‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على درج��ة حرارة‬ ‫‪ 180‬م��ئ��وي��ة‪ .‬اده��ن��ي س��ت��ة قوالب‬ ‫م��ن��ف��ص��ل��ة‪ .‬ف���ي س��ل��ط��ن��ي��ة‪ ،‬اخلطي‬ ‫األرز واجل��ب�ن وال��ب��ي��ض والبصل‬ ‫والبقدونس وتبلي بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫اغ��س��ل��ي واف������رزي ال��ب��رك��ول��ي إلى‬ ‫زهرات والفلفل بعد إزالة البذور إلى‬ ‫مكعبات‪ .‬سخني ث�لاث مالعق زيت‬ ‫في مقالة ومرري البركولي والفلفل‬ ‫ملدة ‪ 3‬إلى ‪ 4‬دقائق مع التقليب ثم‬ ‫تبلي بامللح واإلب��زار‪ .‬اخلطي مزيج‬ ‫البركولي والفلفل مع باقي املقادير‬ ‫ثم وزعيها في قوالب وانثري حبات‬ ‫السمسم واطهيها ملدة ‪ 20‬إلى ‪25‬‬ ‫دقيقة‪ .‬أخ��رج��ي القوالب م��ن الفرن‬ ‫واتركيها تبرد ثم اقلبيها في صحن‬ ‫وقدميها‪.‬‬

‫المقادير‬

‫< كيلو جزر مبشور‬ ‫< ‪ 3‬حبات كبيرة برتقال‬ ‫< ملعقة كبيرة قرفة‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< سكر ناعم‬

‫الصوجا حتمي من سرطان الثدي والبروستات‬ ‫تعتبر الصوجا من بني احلبوب اخلمس املقدسة ( قمح‪ ،‬شعير‬ ‫دخن‪( ،‬إيالن‪ ،‬أرز‪ ،‬صوجا)‪ ،‬فزراعتها تخصب األرض نظرا لقدرتها‬ ‫على استيعاب النيتروجني امل��وج��ود ف��ي اجل��و ونقله إليها‪،‬‬ ‫أهم مركباتها الفيتوكيميائية‪ ،‬البوليفينوالت‪ ،‬خاصة عناصر‬ ‫اإليزوفالفونات التي تتواجد بكمية هامة جدا‪ ،‬واجلينيستني‬ ‫هو أه��م ه��ذه اإلي��زوف�لاف��ون��ات‪ ،‬إضافة إل��ى ال��داي��دزاي�ين‪ ،‬بينما‬ ‫توجد بها الكيلسيستني بنسبة أق��ل‪ .‬تسمى اإليزوفالفونات‬ ‫بالفيتوستروجينات‪ ،‬كونها تشبه هرمونا أنثويا "األستروجني"‬ ‫واجلينيستني أهم هذه الفيتوستروجينات‪ ،‬لقدرته الكبيرة على‬ ‫كبح نشاط عدة أنزميات‪ .‬تدخل في تكاثر اخلاليا السرطانية‬ ‫وإي��ق��اف من��وه��ا‪ ،‬وذل���ك ألن��ه��ا ق����ادرة ع��ل��ى االرت���ب���اط مبستقبل‬ ‫األستروجينات‪ ،‬وبالتالي شغل مكانها ومنعها من الوصول‬ ‫إلى هذا املستقبل‪ ،‬مما ينتج عنه تخفيض اآلث��ار الناجتة عن‬ ‫ه��ذا التفاعل‪ .‬ه��ذه اخلاصية التي يتمتع بها اجلينيستني و‬ ‫اإليزوفالفونات األخرى في التفاعل مع املستقبالت الهرمونية‪،‬‬ ‫يبعث أمال كبيرا في احلماية من األمراض السرطانية املرتبطة‬ ‫بالهرمونات‪ ،‬كسرطان الثدي والبروستات‪ .‬واملثير أن نسبة هذه‬ ‫السرطانات جد منخفضة في دول آسيا مقارنة مع باقي الدول‬ ‫األخ��رى‪ ،‬ويعزى ذلك إلى نظامها الغذائي السليم‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫اعتمادها بشكل كبير على الصوجا ومشتقاتها في تغذيتها‪،‬‬ ‫بينما يعتبر استهالك هذه األخيرة شبه غائب لدى باقي الدول‪.‬‬ ‫اجلينيستني‪ ،‬إذن‪ ،‬مكون الصوجا األكثر أهمية ال��ذي يخفض‬ ‫الرد على الهرمونات‪ ،‬مما ينتج عنه تقليل قدرتها على حتفيز‬ ‫اخلاليا الهدف‪ ،‬وبالتالي حماية أكبر من السرطانات املرتبطة‬ ‫بالهرمونات‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫< ‪ 150‬غراما من األرز املسلوق‬ ‫< م���ل���ع���ق���ت���ان ك���ب���ي���رت���ان من‬ ‫البارميزان املبشور‬ ‫< بيضة‬ ‫< باقة من البركولي‬

‫< نصف حبة فلفل أحمر‬ ‫< م��ل��ع��ق��ت��ان ك��ب��ي��رت��ان بصل‬ ‫مفروم‬ ‫< ملعقة كبيرة من البقدونس‬ ‫املفروم‬

‫< م��ل��ع��ق��ة ك��ب��ي��رة م���ن حبوب‬ ‫الزجنالن‬ ‫< زيت زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫أناناس محمر مع الفراولة‬

‫المقادير‬ ‫< حبتا أناناس‬ ‫< ‪ 250‬غراما من الفراولة‬ ‫< ‪ 3‬حبات برتقال‬ ‫< ‪ 5‬مالعق من العسل السائل‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على درجة حرارة‬ ‫‪ 150‬مئوية‪.‬‬ ‫اغسلي حبات الفراولة (الفريز)‬ ‫وقطعيها إلى دوائر‪.‬‬ ‫نظفي األناناس وقشريه وقطعيه‬ ‫إل��ى دوائ���ر‪ .‬صففي األن��ان��اس مع‬ ‫دوائ��ر الفريز بالتناوب وضعيها‬ ‫في طبق واسكبي عصير البرتقال‬ ‫املخلوط بالعسل السائل‪.‬‬ ‫أدخلي الطبق إلى الفرن ملدة ساعة‬ ‫مع احل��رص على سقي األناناس‬ ‫بالسائل‪ .‬أخرجي الطبق واتركيه‬ ‫يبرد قليال وقدميه كمحلى‪.‬‬

‫نبات اخللنج‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫شجيرة اخللنج متفرعة صغيرة‪ ،‬يصل ارتفاعها إلى‬ ‫حوالي ‪ 60‬سنتمترا‪ ،‬ذات أوراق شبة ابرية دقيقة‬ ‫وأزهار بيضاء إلى قرنفلية أورجوانية باهتة‪ ،‬تنمو‬ ‫على شكل سنابل وه��ي دائ��م��ة اخل��ض��رة وتنتشر‬ ‫عشوائي ًا‪.‬‬ ‫األجزاء املستعملة من نبات اخللنج طبي ًا هي األزهار‬ ‫لوحدها أو األغصان املزهرة‪.‬‬ ‫يحتوي اخللنج على فالفونيدات وأربوتني وحموض‬ ‫العفص وقلويدات مثل األريكودين ومواد راتنجية‬ ‫وحمض الساليسيلك‪ .‬ويعتبر قلويد األريكودين‬ ‫األك���ث���ر ت��أث��ي��را م���ن ب�ي�ن مكونات‬ ‫الشجيرة‪.‬‬ ‫يقول العالم دسقوريدس‬ ‫ف����ي ك���ت���اب���ه "امل�������واد‬ ‫الطبية" إن الرؤوس‬ ‫امل������زه������رة ك���ان���ت‬ ‫ت��س��ت��خ��دم قدمي ًا‬ ‫ل����ع��ل�اج عضات‬ ‫األف����اع����ي‪ .‬وكتب‬ ‫العالم غالينوس‬ ‫ع��ن ق����درة النبات‬ ‫ع���ل���ى احل������ث على‬ ‫التعرق‪.‬‬ ‫ويعتبر‪ ‬اخللنج‪ ‬من املواد‬ ‫املطهرة‪ ،‬وباألخص للمسالك‬ ‫البولية‪ ،‬ومدرا للبول‪ .‬كما يستخدم لعالج‬ ‫حصى الكلى واملثانة إل��ى جانب دوره الكبير في‬ ‫عالج التهابات املثانة‪.‬‬ ‫وحيث إنه مطهر ومزيل للسمية‪ ،‬فهو مفيد للروماتيزم‬ ‫والنقرس والتهاب املفاصل‪ ،‬حيث تستخدم الرؤوس‬ ‫املزهرة بعد سحقها وخلطها مع الفازلني أو‪ ‬الزيت‪،‬‬ ‫م��روخ��ا وي��ده��ن ب��ه على املفاصل امل��ص��اب��ة‪ .‬كما أن‬ ‫اللبخة احلارة مع املاء لرؤوس األزهار تفيد في عالج‬ ‫الروماتزم‪.‬‬ ‫وتقول الدراسات احلديثة إن أزه��ار اخللنج تعالج‬ ‫الرشوحات والسعال‪ .‬ويدخل مع بعض‪ ‬األعشاب‪ ‬في‬ ‫حاالت حصى الكلى‪ ،‬حيث يستخدم على هيئة مغلي‬ ‫بأخذ ملعقتني صغيرتني منها‪ ،‬وتخلط مع ملء كوب‬ ‫ماء مغلي ويترك عشر دقائق ثم يصفى ويؤخذ مبعدل‬ ‫ث�لاث م��رات في اليوم ومل��دة ثالثة أي��ام‪ .‬يجب عدم‬ ‫استخدام اخللنج من قبل النساء‪ ‬احلوامل‪ ‬واملرضعات‬ ‫واألطفال‪ ‬حتت سن السادسة‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2031 :‬اجلمعة ‪2013/04/05‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫ها نتوما من دابا‬ ‫ونتوما حتفظو فاملواد‬ ‫ديال هاد املدونة‬ ‫السويدية‬

‫«أكل الببوش حرام»‬ ‫> الزمزمي‬ ‫ ولبلول ديالو حالل وال ح��رام أسي‬‫لفقيه‪..‬‬

‫شداتك الكاميرا هاد املرة‬ ‫أسي الوفا‬

‫ناي�ص بيبل‬ ‫والكاميرا شاداني غير‬ ‫بوحدي هاد ليامات أسي‬ ‫حداد‬

‫وال شديتيني عطيني‬ ‫جوج بروسيات كاع‬

‫الزمزمي‬ ‫«مركز حقوقي يرسم صورة سوداء‬ ‫ع��ن وض��ع��ي��ة س��ج��ون ب��ن��ه��اش��م وتفشي‬ ‫الرشوة داخلها»‬ ‫> وكاالت‬ ‫ ماشي ش��ي كحولية ك��اع‪ ،‬ملساجني‬‫كيعيشوا بـ ‪ 12‬درهم يوميا وكيداواو بدرهم‬ ‫وستني سنتيم‪ ،‬وكينعسو فميترو وستني‬ ‫سنتمتر‪ ،‬صورة كحلة زحلة نيت أدراري‪..‬‬

‫بنهاشم‬

‫كيفاش ما تديرش كسيدة‬ ‫وتهرس طوموبيلتك مع‬ ‫هاد حلفاري‬

‫«حسب استطالع ل��ل��رأي‪ 95 :‬في‬ ‫املائة من «ال��ك��ازاوي�ين» ال يطيقون حالة‬ ‫السير في املدينة»‬ ‫> وكاالت‬

‫ساجد‬

‫«ه��دف��ان ك��وي��ت��ي��ان ق��ات�لان يخرجان‬ ‫الرجاء من مسابقة كأس العرب»‬

‫شفتو احلصيلة ديال هاد‬ ‫املدونة‪ ،‬وال الطايح فالطريق‬ ‫كثر من النايض‬

‫> وكاالت‬

‫فاخر‬

‫«إذا ل��م أف ب��ال��ت��زام��ات��ي س��أك��ون أول‬ ‫املنسحبني»‬ ‫> الصبيحي‬

‫الصبيحي‬

‫ ك��ال��وه��ا ق��ب��ل م��ن��ك ورجعو‬‫فكلمتهم‪ ،‬ول���ف ال��ك��رس��ي صعيب‬ ‫أسي محمد‪..‬‬

‫«إسبانيا ترصد ماليني األوروه��ات من‬ ‫أجل العودة الطوعية»‬

‫> وكاالت‬ ‫ وش��ي مغاربة م��ازال كيغامروا‬‫بحياتهم باش يقطعو لبحر بحثا عن‬ ‫ع��م��ل‪ ،‬وراه السبليون ب��راس��ه��م والو‬ ‫كيهاجرو لعندنا أخلوت‪..‬‬

‫خوك سفير قدمي‪،‬‬ ‫وولف هاد النوع من‬ ‫االحترام‬

‫طير أوليدي دابا تطيح‬ ‫على زنافرك‬

‫ م��ا ف��ي��ه��ا م��ا ي��ت��ح��م��ل‪ ،‬باش‬‫ت��وص��ل ل��ل��خ��دم��ة خ��اص��ك م���ا هي‬ ‫وم��ال��ون��ه��ا‪ ،‬ض��ي��اع ال��وق��ت و كثرة‬ ‫حملاين‪..‬‬

‫ دارو فريق العربي فكرشهم‪،‬‬‫ورب��ح��و امل��ات��ش ق��ب��ل م��ا يسالي‪..‬‬ ‫م����اح����ده����ا ت���ق���اق���ي وه������ي تزيد‬ ‫فاإلقصاءات‪..‬‬

‫كاع الناس انتاقدو‬ ‫االنحناءة ديالك‬ ‫لفرانسوا هوالند‬

‫معزوز‬

‫خوكم ناشط هاد الساعة ما‬ ‫نسوك حتى نسحا حسن ما‬ ‫ندير شي فضيحة‬

‫إيوا احتارم وسلم‬ ‫ونتا واقف‬

‫ياكما بغيتيني نبقا واقف‬ ‫مسمر فبالصتي‪ ،‬هز حوايجك‬ ‫وياله نبدلو ساعة بخرا‬ ‫وباراكة من الفلسفة‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

...‫ﻳﺎ ﺃﻣﺔ ﺿﺤﻜﺖ‬

ÍËUM�*« vHDB�

ÆÆÆ…dB³²�*« å.“Ëœò

œUIM�« s� tÐ ”QÐ ô œbŽ nJ¹ r� ¨5²MÝ s� b¹“√ WKOÞ w²�«® å.“Ëœò v??�≈ …œU??Š  «œU??I??²??½« tOłuð s??Ž 5L²N*«Ë ©5³� QDš «c¼Ë ¨åWO½U¦�« …UMI�«ò rÝ« iF³�« UNOKŽ oKD¹ Wł—«b�« WOÐdF�« v�≈ W−KÐb� WOJO�J�  ö�K�* UN¦Ð V³�Ð w²�« »U³Ý_« w� ÊuL²N*«Ë œUIM�« ¡ôR¼ nK²�¹Ë ÆWOÐdG*« Êu�ËR�*« U¼d³²F¹ W−�dÐ s� n�u*« «c¼ ÊËc�²¹ rN²KFł  U�œUš s� ¨rN¹b¼UA� »UDI²Ý« w� rN²ÐdŠ ”√— …UMI�« sŽ ”U³�Ë UNH�«u�Ë UNð«—«uŠ Ê≈ qzU� 5Ð ¨’Uš tłuÐ  uO³�« q¦�_« WKOÝu�« UN½≈ qzU�Ë ¨…bO²F�« UMLO� b�Hð UNðö¦2 v�≈ Ÿ«œ 5ÐË ¨U??�«—b??�« ‰U−� w� wMÞu�« UMłU²½≈ ‰UO²žô  UHK� `²�Ë qÐ W−KÐb�UÐ UNO�≈ bNŽ w²�« W�dA�« nK� `²� Á¡«—Ë W¹ËU¦�«  UN'«Ë w�UI¦�« ©”uJH�« Ë√® —UO)« «c¼ Æp�– dOž v�≈ ¨tM� …dE²M*« ·«b¼_«Ë ¡ôR¼ q� ÂuI¹ wJ� ÊU??Š b� Ê«Ë_« ÊuJ¹ U??0— t??½√ ô≈ «uHI¹Ë ¨å.“Ëœò v�≈ wLÝ— —«c²Ž« .bI²Ð 5L²N*«Ë œUIM�« tIKÞ√ Íc�« —UFA�« UNF�U�� vKŽ «Ë—dJ¹Ë UN�U�√ rN³�— vKŽ UBOBš 1989 ÂUŽ ÊUð—U� „Uł qŠ«d�« w�½dH�« jAM*« U½uOK� 5ŁöŁ ¨rKŽ√ tK�«Ë ‰UI¹ U� w� ¨tMŽ v{UIðË® …UMIK� p�–Ë ¨å.“Ëœ pO�¬ rOð u??łò ∫©dOž ô jI�  ULO²M��« s� WÞUŠù« sŽ UFOLł rN�—«b� —uB� ”uLK*UÐ 5³ð Ê√ bFÐ UL�® åWO�öŽù«  «œUOI�«ò —UO²š« nKš WM�UJ�« WLJ(UÐ WOJO�J*«  ö�K�*« W−KÐb� å.“Ëœå????Ð ©Êu¹dB*« ‰uI¹ w� 5²MÝ s� b¹“√ WKOÞ U¼œuL�Ë ¨WOÐdG*« Wł—«b�« v�≈ ª√bNð ©r??�Ë® ô w²�« tFÐ«Ë“Ë bIM�« dO�UŽ√ b{ U¼—UO²š« bFÐÔ ©UF³Þ ¨5½UOF�« œdH� fO� u¼Ë® ÊUOFK� dNþ Ê√ bFÐË Æs¹bI²M*«Ë œUIM�« q� dE½ —uB� qÐUI� ¨ «œUOI�« pKð dE½ UFOLł UM� UM½√ nA� U� ÊQÐ ‰uI�« sJ1 ¨œœdð ÊËbÐË  UN�_«ò ‰u??Š «dšR� oKD½« Íc??�« ‘UIM�« u¼ QDš vKŽ ¨Ã«Ëe�« W�ÝR� ×Uš sK³×¹ wzö�«  UO²H�« Í√ ¨å UГUF�« Ÿu{u*UÐ WL²N� W�d²×� …bOÝ Ê√ bŠ v�≈ l¹d*« s¼dŁUJðË …dOðË Ê≈ WKzU�  —cŠ ©UMA�« WAzUŽ w¼®  «uMÝ …bŽ cM� UMFL²−� w� ¡UDIK�« W³�½ l�dÐ œbNð ëËe�« ×Uš  «œôu�« s� WzU*« w� 5�Lš s� b¹“√ v�≈ WK³I*« WKOKI�« œuIF�« ‰öš å.“Ëœò ÂuIð w²�« WOJO�J*«  ö�K�*« Ê√ U0Ë ÆWM�U��«  UN�√ ‰uŠ UNK� —Ëbð WOÐdG*« Wł—«b�« v�≈ W−KÐb� UN¦³Ð å‰UDÐ√ò WO�Ozd�« U???¼—«Ëœ√ VFK¹Ë ¨Ã«Ëe???�« ×U??š sK³×¹ sJ1 ¨ UOIOI(« rNðUN�√Ë 5OIOI(« r¼¡UЬ Êu�dF¹ ô UN¹b¼UA� å`O²Hðò?Ð ÂuIð å.“Ëœ pO�¬ rOð ułò Ê≈ ‰uI�«  ?A??�Ë® s×½ Íc???�« b??¹b??'« dBF�« vKŽ ©W??�U??š ¨U??N??ð«b??¼U? w²�« åtðU½U¼—ò v�≈ t³²M½ ô 5KHG*« q¦� tO�≈ Ãu�u�« œbBÐ Ë√ åW�Ý«d�« rOI�«ò tLÝ« ¡wý sŽ l�«b¹ s� q� s� qF& l{u¹ Ê√ u¼ bŠ«Ë ¡wA� `�U� å‚uK��ò œd−� tÐUý U� 5−KÐb*« q³� s� WłdHK� Ÿu{u� v�≈ ‰uײ¹Ë nײ*« w� d³Ž ¨UMDÐd� 5K¼R*« r??¼b??ŠË «Ë—U???� s??¹c??�«  U??−??K ?Ðb??*«Ë s� …–ušQ� WŽU Ì Ì *Ò —Ì —Ó bÔ ? Ð …“dÒ D*«Ë® «bł WOF�«u�« rNð«—«uŠ ¨©åW³O³Š ¬òË åwGOýò qO³� s� ¨wFL²−*« åfOÐuD�«ò ŸU� U¼bŠË …UMI�« å «œUO�ò tðdB³²Ý« Íc�« bO�_« q³I²�*UÐ Æt²¹ƒ— sŽ ¨nÝú� UFOLł s×½ ¨U½e−ŽË «c¼ bMŽ n�u²ð s� å.“Ëœò  U�UNÝ≈ Ê√ b�R*« s??�Ë w²�« ”U³K�« WI¹dÞ ÊQ??Ð Êü« s� Âe??'« sJ1 YOŠ ¨b??(« v�≈ W−KÐb*« WOJO�J*«  ö�K�*« å ö??D??Ðò UNÐ dNEð ¡«bŁ_« sŽ nAJ�« w� Ãdײð ô w²�«Ë ¨WOÐdG*« W??ł—«b??�«  «dOOG²�« v�≈ åW¹u¹ƒ—ò …—Uý≈ œd−� w¼ ¨–U��_«Ë ÊuD³�«Ë n�u²¹ w� ¨wÐdG*« Êu½UI�« UN�dF¹ Ê√ dE²M¹ w²�« W³¹dI�« UNðö�K�� w� å.“Ëœò t�bIð U� ë—œ≈ sŽ ©t�uDM� w�® Y% w²�«ò Ë√ å¡UO(UÐ WK�*« b¼UA*«ò W½Uš sL{ W−KÐb*« ÆåW�UF�« ‚öš_UÐ f9Ë œU�H�« vKŽ s� UMOKŽ UN�uH²Ð årOðułå?� ·d²F½ s×½Ë ¨UM½√ dOž  —U� W�Q�� s??Ž UN�Q�½ Ê√ ô≈ UMMJ1 ô ¨WOŠUM�« Ác??¼ oKF²ðË ¨W−KÐb*« WOJO�J*« UNðö�K�� Íb¼UA� dOÒ %  ö�K�*« Ác??¼ ‰U??D??Ð√ tOKŽ Ëb³¹ Íc??�« b¹bA�« ¡U³G�UÐ w¼ Â√ ø5O�U(« UN¹bI²M� vKŽ åwMF9ò w¼ q¼ ∫UNðöDÐË l³D²Ý w²�« W�UF�« WL��« u¼ ¡U³G�« Ê√ v�≈ …—Uý≈ œd−� ¡UÐü« w�uN−� rNM� W??�U??šË ¨q³I²�*« w??� UN¹b¼UA� ø UN�_«Ë

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

1 2013 ‫ ﺃﺑﺮﻳﻞ‬05 ‫ ﻟـ‬1434 ‫ ﺟﻤﺎﺩﻯ ﺍﻷﻭﻝ‬24 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬2031 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

tMOÐ rŠd�« WK� XFDI½« nO� w�e�e�« Í—U³�« b³Ž wJ×¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� ÷dFð YOŠ ¡UCO³�« —«b�« v�≈ W−MÞ s� dłU¼Ë ¨Ábł dJ� d−¼ «–U*Ë ¨t�ULŽ√ 5ÐË ‰Ë_« d¹“u�« s� d�QÐ WFL'« W³Dš d³M� ‚u� s� t�«e½≈ - nO�Ë ¨‰UI²Žô«Ë  UI¹UCLK� …b¹dł w� WÐU²J�« s� tFM* Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž qšbð W¹UJŠË ¨wHÝuO�« ÊULŠd�« b³Ž …√d*« WFłUC� Ê≈ ‰uI¹Ë ¨‰b−K� …dO¦*« WO�M'« Á«ËU²� sŽ ŸU�bK� œuF¹ rŁ ÆÆåb¹b−²�«ò WO½Ë–Q� vKŽ t�uBŠ qO�UHð ÂbI¹ rŁ ÆdzU³J�« s� X�O�Ë v½“ d³²Fð ô ©‚U×��«® …√dLK� oO³Dð lOD²�ð s�Ë WKýU� U¼d³²F¹ w²�« Ê«dOJMÐ W�uJŠ bMŽ nI¹Ë ¨åU1d�ò qIM�« ÆWO�öÝù« WF¹dA�«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬

w�e�e�« Í—U³�« b³Ž l�

23

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

ô√ò ∫‰U�Ë ¨WO�uB�« tOÐ√ W³łÔ s� w�e�e�« Í—U³�« b³Ž b�«Ë Ãdš 1958 WMÝ w� »dIð√Ë ¨5K¼U'« W�uB²*« s� ƒd³ð√ w½Ò  √ Êu(UB�« ¡ULKF�«Ë ÊuM�R*« wKŽ Ò ÓÒ bNAOK� …dO¦*« sÐô«  Ułdš X�«uðË »_«  U� ÆårN²Ð—U×� v�≈ uŽœ√Ë ¨rNCG³Ð tK�« v�≈ w� tzU�b�√ vKŽ VKI½« ¨W�d³MÐ ÍbN*« sŽ …œUNA�« vH½Ë ¨—U�O�« »—UŠ ∫‰b−K� rN�öš√ Ê≈ tzUCŽ√ sŽ ‰U�Ë åWOLF²�«Ë W�«cM�«ò?Ð tH�Ë Íc�« WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ …U�Ë …«bž år�Uðu� sÝU×� «Ëd�–«ò …bŽU� d�� ¨»öJ�« ‚öš√ œd−� v�≈ v�dð ô dOš tÐUOžË ÆÆtOKŽ ·uÝQ� dOžò ÊU�Šù«Ë ‰bF�« býd� Ê≈ ‰U�Ë ¨5ÝU¹ Âö��« b³Ž ÆåÂ��Ýù« ZNM� sŽ tłËdš V³�Ð WK³KÐË WM²� —U¦� ÊU�ò t½≈Ë ¨åÁœułË s�

«‫ »ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻻ ﻳﻬﻤﻨﻲ‬:‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺃﺑﺎ ﺣﻔﺺ ﺑﻌﺚ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺤﻴﺢ‬

WÒÓ�√ t�H½ d³²F¹ rNM� bŠ«Ë q�Ë ÊË—ËdG� rN½_ 5OHK��« —ËUŠ√ s� ∫w�e�e�«

XOŽœ u�Ë v²Š r¼—ËUŠ√ s� ¨ô æ ÊËb²F�Ë ÊË—ËdG� rN½_ ¨p�– v�≈ d³²F¹ rNO� b??Š«Ë q�Ë ¨rN�H½QÐ sŽ ‰“UM²¹ ö� ¨ÁbŠu� W??�√ t�H½ Æt¹√— l� q??ŽU??H?²?ð r??� ÷d??G? �« «c??N? �√ ≠ b� hHŠ u??Ð√ ÊU??� w²�« W�UÝd�« øtM−Ý s� pO�≈ UNÐ YFÐ hHŠ u???Ð√ w??� V??²??� b??I??� ¨r??F??½ æ XK� U??�b??F??Ð s??−??�??�« s???� W???�U???Ý— WMÝ ÂU??F??D??�« s???Ž »«d??????{ù« Ê≈ l¹dA²�« w� UN� œułË ô ¨WOK¼Uł Æw�öÝù« ø«–U* ≠ vN½ ©’® ‰u??????Ýd??????�« Ê_ æ Í√ ¨ÂU???O???B???�« w???� ‰U????�u????�« s???Ž ÊuJ¹ nOJ� ¨W??ŽU??Ý 24 ÂU??O??B??�« u¼ Íc???�« ¨ÂU??F??D??�« s??Ž »«d????{ù« ¨‰UO�Ë ÂU?????¹_ q?????�_« s???Ž n???�u???ð °ôöŠ wÐ√ W??�U??Ý— v??K?Ž œd??ð r??� «–U?? * ≠ lM²Ið Ë√ p??¹√d??Ð t??F?M?I?ðË h??H? Š ÂUOB�« 5Ð ‚dH¹ Íc�« t¹√dÐ X½√ ¨b³F²�« u¼ tM� ÷dG�« ÊuJ¹ Íc�« bBI¹ Íc�« ÂUFD�« sŽ »«d{ù«Ë øÃU−²Šô« tÐ ¨d�_« t??Ð q??�Ë hHŠ U??Ð√ Ê_ æ YFÐ w??²??�« W??�u??D??*« W??�U??Ýd??�« w??� ‰uI�« v???�≈ ¨t??M??−??Ý s??� w???�≈ U??N??Ð W¹u³M�« Y??¹œU??Š_« s� «b??Š«Ë ÊQ??Ð ô U??N??Ð  b??N??A??²??Ý« b??� X??M??� w??²??�« Ô ?³??²??Ž« p??�c??� ¨tLN¹ ôò W??�u??� Ê√  d? »œ√ s� ¡w??ý w� X�O� åwMLN¹ œd�« Âb???Ž  —d???� «c??J??¼Ë ¨—«u????(« ÆtOKŽ

w� v²Š Âd×� dOž t??½√ ÊËd³²F¹ p�– w??� ÊËbM²�¹Ë ¨W??M?�?ÔÒ ?�« V²� w×O×� w�  œ—Ë ’uB½ v�≈ øp¹√— U� ªrK��Ë Í—U�³�« ¡UH{≈ Êu�ËU×¹ ULz«œ WFOA�« æ r¼bzUIŽ vKŽ WOŽdA�« s??� Ÿu??½ w� UNOKŽ ’uBM� UN½≈ ‰uI�UÐ p�– WKLł s�Ë ¨WM��« q¼√ lł«d� Íc�« WF²*« ë˓ sŽ t½Ëœ—u¹ U� w²�« d³Oš …Ëe??ž w� ∫5ðd� Âd??Š `²� Âu¹Ë ¨WFÐU��« WM��« w� X½U� WM�U¦�« WM��« w� ÊU??� Íc??�« WJ� WÐU×B�« iFÐ Ê√ ô≈ ¨…d−NK� «uIÐ .dײ�« d�√ rNKB¹ r� s¹c�« Æ…b� t½uÝ—U1 ø.dײ�« d�√ rNKB¹ r� nO� ≠ s¹d{UŠ «u???½u???J???¹ r????� U?????0— æ W³�M�UÐ r???N???*« Æ.d???×???²???�« X????�Ë .dײ�« d??�√ 5??Ð oO�u²K� ¨UMO�≈ w� W??ÐU??×??B??�« i??F??Ð —«d??L??²??Ý«Ë «u½uJ¹ r� rN½√ u¼ ¨WF²*« WÝ—U2 Æ.dײ�« d�√ rNKB¹ r�Ë s¹d{UŠ WF²*« ëËe????� ¨Èd????š√ W??O??ŠU??½ s??� t1d% Vłu� UŠU³� wIÐ u� v²Š —«d{≈ s� tO� U* dBF�« «c¼ w� p�c� ¨UN�uI( „UN²½«Ë …√d*UÐ wK� Ác¼ q¦� ŸdA¹ Ê√ sJ1 ô ÂöÝùU� Æ UF¹dA²�« 5OHK��« 5Ð —«u(« w� p¹√— U� ≠ øW�Ëb�«Ë WO�uI(«  ULEM*«Ë ¨œuL×�Ë ‰u³I� d??�√ —«u???(« æ rJMOÐ «Ëd??L??²??z«Ëò ∫‰u??I??¹ ʬd??I??�«Ë Æå·ËdF0 w� X??½√ „—U??A? ð Ê√ q³Ið q??¼ ≠ ø5OHK��« l� —«uŠ

©Í“«e� .d�® ∫?ð

UNO� b??łu??¹ U??¹—u??Ý Ê√ Âu??K??F??*«Ë s� ÊuJ¹ Ê√ qL²;« s�Ë ¨WFOý Ë√ UOFOý Èu²H�« Ác¼ q¦0 v²�√ ÆWFOA�« dJHÐ «dŁQ²� WFOA�« ¨WF²*« ë˓ d??�– vKŽ ≠

hHŠ uÐ√

s¹c�« 5??K??ðU??I??*« 5??J??9 Á«u??²??H??Рë˓ s� Í—u��« ÂUEM�« ÊuЗU×¹ «c¼Ë ¨r??¼d??ÞË t??Ð ÊuCI¹ WE( ¨WF²� ë˓ ô≈ f??O??� t???½_ q??ÞU??Ð ÆÂö????Ýù« t??�d??×??¹ W??F??²??*« ë˓Ë

¨qIM�« d?? ?¹“Ë X??³? ðU??Ž W??O? ½Ë–Q??L? K? � `C� t?? ½≈ X??KÔ? ? ?�Ë ¨ÕU?? Ðd?? �« e??¹e??Ž dA½ vKŽ Âb�√ 5Š ”UM�« —«dÝ√ vKŽ 5??K? �U??(« ¡U??L? ÝQ??Ð `??z«u??� Í√d�« Ÿö???Þ≈ q??¼ ªå U?? 1d?? J? ?�«ò l¹d�« s??� s¹bOH²�*« vKŽ ÂU??F?�« ø”UM�« —«dÝ_ U×C� d³²F¹ »dŽ√ ÕUÐd�« e¹eŽ qIM�« d??¹“Ë æ rzUI�« œU�H�« Õö�≈ w� t²³ž— sŽ ô Õö???�ù« sJ� ¨qIM�« ŸUD� w??� Æ”UM�« —«dÝQÐ dONA²�« d³Ž r²¹ `C� v�≈ Q−K¹ ô√ t½UJ�SÐ ÊU� bI� tFM1 Ê√ ÊËœ s¹bOH²�*« ¡ULÝ√ Æ UŠö�ùUÐ ÂUOI�« s� p�– dš¬ i??�U??M?ð w??� X??F?�Ë X??½√ ≠≠ sŽ nAJ�UÐ ÕU??Ðd??�« X³�UÞ 5??Š å U1d�«ò s� s¹bOH²�*« ¡ULÝ√ ÁU¹≈ pðuŽœ p�cÐ UЗU{ ¨l�UI*« ªå”UM�« —«d??Ý√ `C�ò Âb??Ž v??�≈ øp�– nO� sŽ nAJ¹ Ê√ t??M??� X³KÞ U???½√ æ «œ U� l�UI*« s� s¹bOH²�*« ¡ULÝ√ ¨ UODF*« Ác¼ nA� WK�KÝ √bÐ b� ÂUOI�« Âe²Ž« d�QР«e²�ô« s� ŸuM�  UODF*« q??� nAJ¹ Ê√ U�S� ¨t??Ð s� «eOO9 dOBOÝ d??�_« Ê√ U??�≈Ë d²�²�«Ë ¡ULÝ√ sŽ nAJ�« ‰öš ÆÈdš√ vKŽ U� ‰u?? Š ‘U??I? ½ d??O? Ł√ ¨«d??šR??� ≠ “«uł Èb�Ë åœUN'« ÕUJ½å?Ð wLÝ s* ¨U²�R� ¨UN�H½ …√d*« `JMÔ?ð Ê√ w� b??Ý_« —U??A?Ð ÂU??E?½ Êu??N?ł«u??¹ ød�_« «c¼ w� p¹√— U� ªU¹—uÝ s� b???Š«Ë t??Ð v??²??�√ d???�_« «c???¼ æ bBI¹ ÊU�Ë ¨bÝ_« ÂUEM� 5zËUM*«

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ

WO½Ë–Q� s??� p??ðœU??H?²?Ý«  —d?? Ð ≠ ¡UDF�« q¦� UN½QÐ åU1d�«ò WK�UŠ l� ¨¡UHK)« ÂU??¹√ `M1 ÊU??� Íc??�« ÊU� tMŽ Àbײð Íc??�« ¡UDF�« Ê√ ª5LK�*« 5??Ð ÍËU??�? ²? �U??Ð Ÿ“u?? ¹ »UD)« sÐ dLŽ Q' U�bMŽ v²ŠË ¨tF¹“uð w� ”UM�« 5Ð WK{UH*« v�≈ v�≈ œUF� ‰œUŽ dOž d�_« Ê√ t� 5³ð Ò UL� ÆÍËU�²�UÐ  «¡U??D?F?�« l??¹“u??ð t� X½U� W??�ö??)« ÂU??¹√ ¡UDF�« Ê√ ªtF¹“u²Ð WHKJ� W�Uš  U�ÝR� ¨ UO½Ë–Q*« l¹“uð 5Ð W�öŽ W¹Q� ÂUE½Ë ¨l??¹d??�« s??� Ÿu??½ w??¼ w??²?�« øÂöÝù« w� ¡UDF�«  √Ô s� ÊQý s� fO� ¡UDF�« æ wDŽ VŠU� ÊQ??ý s??� u??¼ U??/≈Ë ¨ÁU???¹≈ ÊU� .bI�« w� ¡UDF�« Ê≈ rŁ ¨d�_« X³KÞ U??½√ ULMOÐ ¨VKÞ ÊËœ `MÓ 1Ô wM½_ ¨W???O???½Ë–Q???� v??K??Ž ‰u???B???(« Êôu�¹ 5ÞdA� UO�u²�� wMðbłË ¨¡UDF�« «c???¼ v??K??Ž ‰u??B??(« w??� 5ŠË ¨WłU(«Ë ‚UIײÝô« UL¼Ë wKŽ tÐ pK*« q�³¹ r� p??�– X³KÞ „UM¼Ë ¨w³KÞ WO³Kð v??�≈ —œU??Ð qÐ W�Q�*« Ê≈ò ‰u??I??¹ w??Žd??ý Y??¹b??Š Ê√ ô≈ ¨t??N??łË q??łd??�« UNÐ bÒ J¹ bÒÏ ? � W�Q�*«Ë ¨åU½UDKÝ q??łd??�« ‰Q�¹ ‰«R��« Ê√ Í√ ¨‰«R��« wMFð UM¼ tNłË ¡U� qłd�« tÐ ‘b�¹ ‘bš Ê–≈ d??�_U??� ¨U½UDKÝ ‰Q??Ý «–≈ ô≈ w�Ë Êu??J??¹ ÊUDK��« Ê_ ŸËd??A??� Æt²OŽ— d�√ p�UIײݫ  —d?? ? Ð U?? � —b?? I? ?Ð ≠


2031_05_04_2013