Issuu on Google+

‫لهذه األسباب أضرم مقاول النار في جسده بأكنول خالل قافلة «العدالة والتنمية»‬ ‫الرباط‪ -‬محمد أحداد‬

‫أقدم مقاول‪ ،‬مساء أول أمس‪ ،‬بأكنول على إحراق‬ ‫نفسه‪ ،‬احتجاجا على ما أسماه متاطل املجلس اجلماعي‬ ‫في تأدية مستحقات شركاته املالية املكلفة بإجناز أشغال‬ ‫الصرف الصحي‪ .‬الرجل املسمى بأقمقام حسن والبالغ‬ ‫من العمر‪ ،‬حسب مصادر «امل�س��اء»‪ 38 ،‬عاما‪ ،‬استغل‬ ‫وج ��ود قافلة «امل �ص �ب��اح»‪ ،‬ال�ت��ي ينظمها ح��زب العدالة‬ ‫والتنمية باملدينة التابعة إلقليم ت��ازة‪ ،‬إلشعال النار في‬

‫جسده عبر قنينة «دوليون» عمد إلى إفراغ محتواها على‬ ‫جسده قبل أن يفاجئ البرملانيني احلاضرين في اجتماع‬ ‫قافلة حزب العدالة والتنمية بإشعال النيران في جسمه‪،‬‬ ‫ولوال تدخالت البرملانيني وفي مقدمتهم جمال املسعودي‬ ‫لتوفي املقاول على الفور‪ ،‬بالنظر إلى حجم احلريق الذي‬ ‫شب بجسده‪.‬‬ ‫واستنادا إلى مصادر اجلريدة‪ ،‬فإن املعني باألمر‬ ‫أفرغ قنينة «دوليون» على نفسه قبل ولوج القاعة‪ ،‬فأصيب‬ ‫احلاضرون في االجتماع التواصلي مع ساكنة أكنول‬

‫بالذهول وهم يرون النيران تلتهم جسد املقاول‪ ،‬مبرزة أنه‬ ‫مت نقله إلى مستشفى ابن باجة بتازة‪ ،‬لكن خطورة وضعه‬ ‫الصحي استدعت نقله ف��ورا إل��ى املستشفى اجلامعي‬ ‫ب�ف��اس‪ .‬وأب ��رزت مصادرنا أن��ه م��ازال يرقد ف��ي العناية‬ ‫املركزة‪ ،‬وقد رفض األطباء طلب العائلة رؤيته صباح أمس‬ ‫االثنني‪.‬‬ ‫في السياق نفسه‪ ،‬قال كرمي الهمص‪ ،‬رئيس جماعة‬ ‫أكنول‪ ،‬إن األمر يتعلق بعضو من حزب العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫حتاول القيادة احمللية التنصل منه‪ ،‬مؤكدا في تصريح‬

‫ملثمون يسطون على وكالة‬ ‫لتحويل األموال بالقنيطرة‬

‫للجريدة أن االجتماع عقد في محل «دروغ��ري» لعضو‬ ‫في الكتابة احمللية للبيجيدي‪ ،‬مما سهل له حيازة قنينة‬ ‫«دول�ي��ون» ليشعل النار في جسده»‪ .‬وأب��رز الهمص في‬ ‫نفس التصريح أن «املجلس اجلماعي يتوفر على كل‬ ‫الوثائق التي تثبت عدم احترام صاحب املشروع لدفتر‬ ‫التحمالت‪ ،‬الشيء الذي أدى بنا إلى اتخاذ اإلجراءات‬ ‫القانونية حفاظا على امل��ال العام»‪ .‬وص��رح الهمص أن‬ ‫املقاول يعاني من مشاكل نفسية وعائلية هي التي حذت‬ ‫به إلى القيام بهذه العملية‪ ،‬مستدركا «أن لديه محضرين‬

‫ميكن االطالع عليهما لدى الدرك امللكي»‪.‬‬ ‫ف��ي املنحى نفسه‪ ،‬رد مصطفى ال��ب��ارودي‪ ،‬نائب‬ ‫ال�ك��ات��ب احمل �ل��ي حل��زب ال �ع��دال��ة والتنمية ب��أك�ن��ول على‬ ‫تصريحات الهمص‪ ،‬نافيا أن تكون هناك أي عالقة بني‬ ‫املقاول وبني حزب العدالة والتنمية‪ .‬وأض��اف البارودي‬ ‫في حديث لـ«املساء» أن «االجتماع لم يعقد في محلي‬ ‫التجاري كما يزعم الهمص‪ ،‬بل عقد في الهواء الطلق‬ ‫وفوجئنا بإقدام املقاول على إح��راق نفسه‪ ،‬بعدما كان‬ ‫يناقش بهدوء خالل اللقاء التواصلي»‬

‫مسيرة شعبية للتضامن‬ ‫مع أسرة خادمة أكادير‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫سطا ثالثة ملثمني‪ ،‬صباح أم��س‪ ،‬على وكالة لتحويل األموال‬ ‫بالقنيطرة‪ ،‬واستولوا على مبالغ مالية مهمة‪ ،‬بعدما هددوا موظفة‬ ‫فيها بالسالح األبيض‪.‬‬ ‫وكشف مصدر أمني أن ثالثة مجهولني اقتحموا وكالة «موني‬ ‫غرام» لتحويل األم��وال‪ ،‬الكائنة بساحة «الشهداء»‪ ،‬حيث استولوا‬ ‫على مبلغ ‪ 130‬ألف درهم‪ ،‬والذوا بالفرار‪.‬‬ ‫واس��ت��ن��ادا إل��ى معلومات م��ؤك��دة‪ ،‬ف��إن شخصني ملثمني‪ ،‬كان‬ ‫أحدهما يحمل سالحا أبيض‪ ،‬داهما‪ ،‬في حدود الساعة العاشرة من‬ ‫صباح اليوم نفسه‪ ،‬الوكالة لسالفة الذكر‪ ،‬بعدما تأكدا من خلوها‬ ‫من الزبائن‪ ،‬في حني ظل زميلهما الثالث يراقب الوضع من اخلارج‪،‬‬ ‫ليقوما باالعتداء لفظيا على املوظفة وتهديدها بالضرب‪ ،‬قبل أن‬ ‫يستوليا على املبلغ املذكور‪.‬‬ ‫وحسب مصدر مطلع‪ ،‬فإن املشتبه فيهم جنحوا في تنفيذ عملية‬ ‫السرقة‪ ،‬واختفوا عن األنظار قبل مجيء عناصر املصلحة الوالئية‬ ‫للشرطة القضائية‪ ،‬وأف��اد املصدر ذات��ه ب��أن اللصوص عمدوا إلى‬ ‫وضع قبعات على رؤوسهم‪ ،‬للحيلولة دون التعرف عليهم قبل الولوج‬ ‫إلى الوكالة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫> يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫الثالثاء ‪ 21‬جمادى األولى الموافق لـ ‪ 02‬أبريل ‪2013‬‬

‫> العدد‪2028 :‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫تسريب مضامني تصاميم‬ ‫التهيئة على طاولة بنكيران‬ ‫عبد الرحيم ندير‬

‫طالبت الشبكة املغربية حلماية‬ ‫امل��ال ال�ع��ام‪ ،‬ف��ي رس��ال��ة موجهة إلى‬ ‫رئيس احلكومة عبد اإلل��ه بنكيران‪،‬‬ ‫بفتح حتقيق عاجل في ملف تسريب‬ ‫مضامني تصاميم التهيئة التي في‬ ‫طور اإلعداد‪.‬‬ ‫وقالت الشبكة‪ ،‬في الرسالة التي‬ ‫حصلت «امل�س��اء» على نسخة منها‪،‬‬ ‫إن�ه��ا رص���دت‪ ،‬ب�ك��ل أس ��ف‪ ،‬تسريب‬ ‫بعض املعلومات اخلاصة مبشاريع‬ ‫التصاميم‪ ،‬كما حصل مبدينة الدار‬ ‫البيضاء ومت��ارة‪ ،‬وهو ما يعد إفشاء‬ ‫ل�ل�س��ر امل�ه�ن��ي مب�ع�ن��اه احل�ق�ي�ق��ي في‬ ‫مثل ه��ذه احل��االت‪ ،‬ويعطي الفرصة‬ ‫للمضاربني العقاريني للسطو على‬ ‫األراض � � ��ي ال� �ت ��ي س �ت��دخ��ل للمدار‬ ‫احلضري‪ ،‬من خالل اقتنائها بأثمنة‬ ‫رمزية مقابل بيعها بأثمنة باهظة بعد‬ ‫نشر تصاميم التهيئة بشكل رسمي‪،‬‬ ‫أو من خ�لال تغيير التنطيق وتغيير‬ ‫تخصيص األراض��ي وإل�غ��اء املرافق‬ ‫العمومية‪.‬‬ ‫ودع��ت الشبكة رئيس احلكومة‬ ‫إل��ى إع ��ادة النظر ف��ي طريقة إعداد‬

‫ه��ذه ال��وث��ائ��ق‪ ،‬مب��ا يضمن الشفافية‬ ‫وحسن التخطيط العمراني‪ ،‬والقطع‬ ‫بصفة نهائية مع مسطرة االستثناءات‬ ‫التي مينحها العمال وال��والة‪ ،‬والتي‬ ‫جتعل من تصاميم التهيئة وثائق دون‬ ‫ج��دوى‪ ،‬وه��و ما يشوه جمالية املدن‬ ‫ويغيب اجلوانب االجتماعية لصالح‬ ‫األنشطة العقارية‪.‬‬ ‫واقترحت الشبكة إصدار دورية‬ ‫متنع بيع األراض��ي التي سيشملها‬ ‫امل� ��دار احل �ض��ري إل ��ى ح�ين صدور‬ ‫ت �ص��ام �ي��م ال�ت�ه�ي�ئ��ة ب �ش �ك��ل رسمي‪،‬‬ ‫وإح � ��داث وك��ال��ة وط�ن�ي��ة ت �ف��وض لها‬ ‫الدولة صالحية اقتناء كل األراضي‬ ‫ال �ت��ي ت��وج��د ف��ي امل� ��دار احلضري‪،‬‬ ‫وت �ع �م��ل ع �ل��ى ت�ن�م�ي��ة خ� ��زان عقاري‬ ‫عمومي‪ ،‬يوضع رهن إشارة احلكومة‬ ‫واجل� �م ��اع ��ات احمل �ل �ي��ة واملؤسسات‬ ‫العمومية إلجن ��ار م�ش��اري��ع التنمية‬ ‫االقتصادية واالجتماعية والتربوية‬ ‫وال �ث �ق��اف �ي��ة‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إل���ى القطع‬ ‫بشكل نهائي مع مساطر االستثناء‪،‬‬ ‫وجعل ه��ذا االختصاص بيد رئيس‬ ‫احلكومة‪ ،‬بتنسيق مع املصالح ذات‬ ‫االختصاص‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫الرياضة‬

‫جمهور الرجاء يغزو صفحة‬ ‫فرانسوا هوالند‬ ‫‪11‬‬

‫حرب طاحنة بني «البام»‬ ‫و«البيجيدي» بضواحي فاس‬ ‫دليل الكندوز مدير املكتب الوطني‬ ‫للمطارات وفي اإلطار الوثائق التي‬ ‫تثبث توقيعه الصفقات قبل تعيينه‬

‫فضيحة مبكتب املطارات‪ ..‬الكندوز يوقع‬ ‫صفقات قبل تاريخ تعيينه‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫كشفت معطيات موثقة حصلت عليها «املساء»‬ ‫فضيحة من العيار الثقيل ارتكبها دليل الكندوز‪،‬‬ ‫املدير احلالي للمكتب الوطني للمطارات‪ ،‬الذي وقع‬ ‫على وثيقتني بتاريخ سابق لتاريخ تعيينه على رأس‬

‫اخ��ت��ت��م ك��ري��س��ت��وف��ر روس‪ ،‬امل���ب���ع���وث األمم���ي‬ ‫اخلاص إلى الصحراء‪ ،‬جولته في املنطقة بزيارة إلى‬ ‫اجلزائر‪ ،‬والتي كانت محطته األخيرة‪ ،‬قادما إليها من‬ ‫موريتانيا‪ ،‬وهما الدولتان اللتان يعتبرهما املبعوث‬ ‫األممي معنيتني بالنزاع بشكل غير مباشر‪ ،‬بل وحرص‬ ‫على إشراكهما في اجلوالت السابقة للمفاوضات بني‬ ‫كل من املغرب وجبهة البوليساريو‪.‬‬ ‫وأعاد روس في تصريحاته الصحفية على هامش‬ ‫زيارته إلى اجلزائر‪ ،‬التأكيد على ضرورة إيجاد حل‬ ‫ع��اج��ل لقضية ال��ص��ح��راء‪ ،‬بسبب األوض����اع األمنية‬ ‫اخلطيرة في منطقة الساحل‪ ،‬مؤكدا أن زيارته إلى‬ ‫املنطقة تأتي في إط��ار ه��ذه املساعي‪ ،‬على أن يقدم‬ ‫تقريره النهائي أمام مجلس األمن في الـ‪ 22‬من شهر‬ ‫أبريل اجلاري‪ ،‬وهو التقرير الذي دأب املبعوث األممي‬ ‫على تقدميه سنويا أمام مجلس األمن‪.‬‬ ‫وقبل زيارته إلى كل من اجلزائر وموريتانيا‪ ،‬كان‬ ‫املبعوث األممي قد قام بزيارة إلى مخيمات البوليساريو‬ ‫في اجلنوب اجلزائري‪ ،‬حيث التقى هناك بكل من زعيم‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫يخوض زعماء األغلبية احلكومية سباقا محموما ومتهافتا‬ ‫من أجل تبرئة الذمة في ظل األزمة االقتصادية التي جتتازها‬ ‫البالد‪ .‬وال تـُعرف خلفيات هذا اخلروج املنفرد‪ ،‬فقد بادر حميد‬ ‫شباط‪ ،‬األمني العام لالستقالل‪ ،‬احلزب الثاني في احلكومة‪،‬‬ ‫إلى تهييء مذكرة جديدة حول األزمة؛ بينما خرج وزير الداخلية‬ ‫واألم�ين العام للحركة الشعبية‪ ،‬امحند العنصر‪ ،‬عن صمته‬ ‫وأدلى‪ ،‬من جهته‪ ،‬بدلوه في «مخرجات األزمة»‪.‬‬ ‫وف��ي ال��وق��ت ال��ذي ك��ان فيه ال ��رأي ال�ع��ام الوطني ينتظر‬ ‫خروجا جماعيا ألطراف احلكومة األربعة‪ ،‬يعلن بحس تضامني‬ ‫ع��ال عن خارطة طريق «مباركة» من اجلميع‪ ،‬ي��زداد التمزق‬ ‫داخ��ل حكومة بنكيران‪ ،‬مب��ا يشي ب��أن األغلبية ماضية نحو‬ ‫مزيد من التفتت‪ ،‬مع اقتراب موعد االنتخابات اجلماعية املقبلة‬ ‫التي قال العنصر إن وزارته جاهزة إلجرائها في متم ‪2013‬‬ ‫بالقوانني القدمية‪.‬‬ ‫احلسابات االنتخابية واح��دة من الفزاعات التي تخيف‬ ‫احللفاء قبل املعارضة؛ كما أن اخلشية من أن يكتسح حزب‬ ‫العدالة والتنمية الرقعة ويكشط الصناديق لصاحله‪ ،‬تدفع‬ ‫أح��زاب األغلبية‪ ،‬التي تشترك معه في اخلندق ال��واح��د‪ ،‬إلى‬ ‫التراجع قليال إلى الوراء‪ ،‬لتترك بنكيران يخوض حربه وحده‪،‬‬ ‫محروما من التغطية السياسية التي حتمي ظهره وتقوي من‬ ‫مصداقية قراراته في ظل اخليارات القليلة املتاحة أمامه‪ ،‬وكلها‬ ‫تنحو منحى اتخاذ قرار الزيادة في مواد االستهالك األساسية‪،‬‬ ‫مع ما يعنيه ذلك من كلفة سياسية واجتماعية‪ ،‬قد تؤدي إلى‬ ‫زعزعة االستقرار وتفجير الوضع القائم وتأجيج الشارع‪،‬‬ ‫وكأن أحزاب األغلبية تردد مع الشاعر «وقال أصيحابي الفرار‬ ‫أو الردى‪ /‬قلت هما أمران أحالهما م ّر»‪.‬‬

‫املكتب‪ .‬وأوضحت املعطيات ذاتها أن األمر يتعلق‬ ‫بالصفقة رقم ‪ 07/230‬املتعلقة بإجناز محطة جديدة‬ ‫لتنقية املياه العادمة باملنطقة املطارية النواصر‪.‬‬ ‫وأكدت املعطيات الواردة في الوثيقتني املوقعتني‬ ‫على التوالي بتاريخ ‪ 6‬و‪ 8‬يناير ‪ 2010‬من طرف‬ ‫الكندوز أن األم��ر يتعلق مبنح الشركة التي فازت‬

‫بالصفقة أج��ل ‪ 102‬ي��وم إض��اف��ي إلجن��از املشروع‬ ‫بسبب إضراب النقل الذي عطل األشغال سنة ‪،2009‬‬ ‫قبل أن يوقع بعد يومني قرارا جديدا يطالب الشركة‬ ‫صاحبة املشروع بتوقيف األشغال بداية من تاريخ‬ ‫‪ 10‬يناير ‪.2010‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫داخـــل الــعــــدد‬ ‫اقتــــــــــصاد‬ ‫خــــــــاص‬ ‫‪7‬‬ ‫‪5‬‬

‫هل ارتكب وزراء فرنسيون فضائح‬ ‫جنسية مبراكش ضد القاصرين؟‬

‫روس يختتم جولته في املنطقة ويرفع‬ ‫تقريره إلى مجلس األمن يوم ‪ 22‬أبريل‬ ‫الرباط ‪ -‬محمد الرسمي‬

‫ش����ارك س��ك��ان أزي����د م��ن ‪ 72‬دوارا‬ ‫بجماعة أوناين دائ��رة أوالد برحيل في‬ ‫مسيرة شعبية تضامنا مع أسرة اخلادمة‬ ‫التي قضت نحبها بأكادير‪ ،‬حيث رجحت‬ ‫مصادر من عني املكان أن عدد املشاركني في‬ ‫هذه املسيرة جتاوز األلف مشارك ممثلني‬ ‫لكل دواوير اجلماعة‪ ،‬وهي املسيرة التي‬ ‫دع��ت إليها جمعية التنمية املستدامة‬ ‫باملنطقة‪ .‬وذك���ر أم�ين م��ال اجلمعية أن‬ ‫الدعوة إلى تنظيم املسيرة لقيت جتاوبا‬ ‫كبيرا من طرف الساكنة رغم األمية‪ ،‬وذلك‬ ‫ألن ح��ادث وف��اة اخلادمة «فاطيم» خلف‬ ‫استياء عميقا في نفوس أهالي املنطقة‪.‬‬ ‫ورفع املشاركون في التظاهرة شعارات‬ ‫ت��ط��ال��ب ب��وق��ف ال��ع��ن��ف امل���م���ارس على‬ ‫اخلادمات‪ ،‬كما نبهت الشعارات املرفوعة‬ ‫إلى ضرورة أن ينتبه اآلباء إلى أبنائهم‬ ‫وأال يلقوا بهم لدى أسر دون أن يعملوا‬ ‫على تفقدهم‪ ،‬وكشف املصدر ذاته أن ما‬ ‫يقارب ‪ 30‬أسرة قامت باستقدام بناتها‬ ‫اللواتي يشتغلن خادمات لدى أسر في‬ ‫مختلف مدن املغرب‪ .‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫أبارو ‪ :‬مجموعة «مناجم»‬ ‫ترحب باللجنة البرملانية‬

‫‪24‬‬

‫طرامواي البيضاء يخرج عن سكته‬ ‫إثر اصطدامه بشاحنة‬

‫ربورطاج‬

‫اجلبهة محمد ولد عبد العزيز‪ ،‬إضافة إلى مجموعة‬ ‫ممن يعتبرون أنفسهم «مدافعني عن حقوق اإلنسان»‬ ‫باملخيمات‪ ،‬حيث ح���اول ه���ؤالء توجيه تصريحات‬ ‫املبعوث األمم��ي ضد املغرب‪ ،‬غير أن تصريحاته في‬ ‫املخيمات لم تخرج عما صرح به قبل ذلك في العاصمة‬ ‫املغربية ال��رب��اط‪ ،‬ح��ول املخاطر التي تتهدد منطقة‬ ‫الساحل والصحراء‪ ،‬وضرورة إيجاد حل عاجل لقضية‬ ‫الصحراء‪ ،‬بناء على مقررات األمم املتحدة‪.‬‬ ‫وم�����ن امل��ن��ت��ظ��ر أن ت��ن��ع��ق��د ج���ول���ة ج����دي����دة من‬ ‫املفاوضات‪ ،‬خالل األسابيع القليلة املقبلة‪ ،‬بني كل من‬ ‫املغرب وجبهة البوليساريو‪ ،‬بحضور كل من اجلزائر‬ ‫وموريتانيا‪ ،‬حيث تبني من الزيارة األخيرة للمبعوث‬ ‫األممي أنه يسعى إلى جعلها جولة مفاوضات مباشرة‬ ‫بني الطرفني‪ ،‬بعد فشل مجموعة من جوالت املفاوضات‬ ‫غير املباشرة السابقة بني الطرفني‪ ،‬والتي أدت في‬ ‫وقت من األوقات إلى سحب املغرب لثقته من املبعوث‬ ‫األمم��ي‪ ،‬قبل أن يعود ويجدد ثقته فيه بعد التزامه‬ ‫بالتقيد مبهمته كمبعوث أمم���ي‪ ،‬دون اخل���وض في‬ ‫بعض القضايا التي أصرت البوليساريو على إدخالها‬ ‫في املفاوضات‪.‬‬

‫الزمزمي‪ :‬أنا ضد قتل‬ ‫املرتد عن اإلسالم‬

‫أحمد بوستة‬

‫العنف يجتاح‬ ‫املؤسسات‬ ‫التعليمية باملغرب‬ ‫واجلناة تالميذ‬ ‫‪6‬‬

‫عاشت طريق اجلديدة بالقرب‬ ‫م���ن ج��ام��ع��ة احل��س��ن ال��ث��ان��ي في‬ ‫الدارالبيضاء سيناريوها مفزعا‪،‬‬ ‫ب��س��ب��ب ح���ادث���ة س��ي��ر وق���ع���ت بني‬ ‫ش��اح��ن��ة ك���ان���ت م��ت��وج��ه��ة صوب‬ ‫منطقة املعاريف والطرامواي‪ ،‬مما‬ ‫أس��ف��ر ع��ن وق���وع اخ��ت��ن��اق مروري‬ ‫في موقع احل��ادث��ة‪ ،‬التي تسببت‪،‬‬ ‫أي��ض��ا‪ ،‬ف��ي وق���وع خ��س��ائ��ر مادية‬ ‫بليغة في الطرامواي وجرح بعض‬ ‫املواطنني‪.‬‬ ‫وع��ل��م��ت «امل���س���اء» م��ن شهود‬ ‫ع��ي��ان أن احل��ادث��ة ك���ادت تتسبب‬ ‫ف��ي وق���وع ال��ك��ث��ي��ر م��ن اخلسائر‪،‬‬ ‫بسبب قوة االصطدام بني الشاحنة‬ ‫وال���ط���رام���واي ال����ذي ان���ح���رف عن‬ ‫سكته‪ .‬وق��ال مصدر لـ«املساء» إنه‬ ‫مبجرد أن انطلق ال��ط��رام��واي من‬

‫محطته في الكليات حتى اصطدم‬ ‫ب��ه��ذه ال��ش��اح��ن��ة‪ ،‬ال��ت��ي ل��م حتترم‬ ‫األسبقية املخصصة للطرامواي‪،‬‬ ‫ال��ش��يء ال���ذي تسبب ف��ي اختناق‬

‫املهدي ًَ‬ ‫الك ّراوي‬

‫حقيبة وزارة الداخلية‪ ..‬أه��و النضال‬ ‫بالشعر واملسرح أم باملختبر واملجهر؟‬ ‫وف��ي عز األزم��ة التي أصبح وزراء‬ ‫ب��ن��ك��ي��ران ي��خ��ت��ب��ئ��ون وراءه�������ا‪ ،‬يأتي‬ ‫العنصر ويعمل بحكمة «ك��ب��ر خبزتك‬ ‫تباع»‪ ،‬مضيفا في لقاء حزبي في سال‬ ‫أن احلكومة عليها أن تصارح املواطن‬ ‫بحقيقة األزم����ة «وإال غ����ادي نطيحو‬ ‫كاملني»‪ .‬ولم يدقق وزير داخلية بنكيران‬ ‫ف��ي مضمون كلمة «كاملني» وم��ا الذي‬ ‫ك��ان يعنيه بها حت��دي��دا‪ ..‬احلكومة أم‬ ‫احلكومة والشعب معا؟‬ ‫وألول مرة‪ ،‬نكتشف على لسان وزير‬ ‫الداخلية أن الشعب مهدد بالسقوط‪.‬‬ ‫واحل�����ال أن ال��ش��ع��ب ل���م ي��ص��ع��د يوما‬ ‫ل��ي��س��ق��ط‪ .‬ل���و ك���ان ال��ش��ع��ب ذا منصب‬ ‫وحصانة ملا تركه ال��وزراء ورحلوا عنه‬ ‫من أجل مقعد وزاري أو برملاني‪.‬‬ ‫وال��ع��ن��ص��ر ‪-‬ال����ذي ق��ض��ى ‪ 11‬سنة‬ ‫وزي��را للبريد من ‪ 1981‬إلى ‪ 1992‬مع‬ ‫ك��رمي العمراني وإدري��س البصري‪ ،‬ثم‬

‫‪ 5‬سنوات وزيرا للفالحة من ‪ 2002‬إلى‬ ‫‪ 2007‬مع إدري��س جطو‪ ،‬قبل أن يشغل‬ ‫منصب وزي���ر دول���ة ب���دون حقيبة لـ‪3‬‬ ‫سنوات مع عباس الفاسي‪ ،‬ليكون بذلك‬ ‫ق��د ع��اش ق��راب��ة ‪ 20‬سنة م��ع احتساب‬ ‫وزارة ال��داخ��ل��ي��ة ال��ت��ي ي��دي��ره��ا حاليا‬ ‫م��ع ب��ن��ك��ي��ران ف��ي ح��ي��اة «تاويزاريت»‬ ‫بنعيمها وفضائلها وامتيازاتها‪ -‬يأتي‬ ‫اليوم ويقول إن الكل مهدد بالسقوط؟‬ ‫دون أن ي��ح��دد م���ن س��ي��س��ق��ط؟ وأي���ن؟‬ ‫وبسبب ماذا ومن‪ ..‬هل بسبب سياسة‬ ‫احلكومات التي «ناضل» فيها طيلة ‪20‬‬ ‫سنة أم بسبب احلكومة احلالية التي‬ ‫يشارك فيها؟ وبعبارة أخرى‪ ،‬فاملغاربة‬ ‫يريدون معرفة «فني كاين الديفو»‪ ،‬قبل‬ ‫أن يسقطوا «ك��ام��ل�ين»‪ ،‬كما توقع ذلك‬ ‫السي العنصر‪.‬‬ ‫قبل سنوات‪ ،‬رأى الشيخ عبد السالم‬ ‫ياسني وهو نائم ما أسماه بـ«القومة»‪،‬‬ ‫وح����ذر م��ن م��غ��ب��ة ح��ص��اده��ا‪ .‬واليوم‪،‬‬ ‫يأتي العنصر‪ ،‬ال��ذي هو وزي��ر داخلية‪،‬‬

‫كبير في حركة السير واجلوالن في‬ ‫هذه املنطقة‪ ،‬التي ع��ادة ما تعرف‬ ‫اكتظاظا كبيرا في السير»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫طيحو غير انتوما‪ ...‬أمّا احنا ولـّفنا الطيحة‬

‫خ�����رج وزي������ر ال���داخ���ل���ي���ة امحند‬ ‫العنصر‪ ،‬أخيرا‪ ،‬ليقول إن على املغاربة‬ ‫أن يستعدوا أكثر للتضحية في األيام‬ ‫القادمة‪ .‬وبهذه الدعوة‪ ،‬يكون العنصر‬ ‫قد وضح لنا الرؤية التي أخفتها عنا‬ ‫احلكومة منذ تنصيبها وهي أنها جاءت‬ ‫للتضحية بنا وليس من أجلنا ومن أجل‬ ‫هذا الوطن‪.‬‬ ‫والعنصر ‪-‬الذي لم يكشف للمغاربة‬ ‫بعدُ‪ ،‬منذ تنصيبه وزيرا للداخلية‪ ،‬عن‬ ‫املشاريع التي أتى بها وعن إجنازاته‬ ‫اخلاصة بقطاعه ال��وزاري الهام والتي‬ ‫قام بها منذ عام وثالثة أشهر‪ ،‬وعما إذا‬ ‫ك��ان يصطدم ه��و اآلخ��ر بالعفاريت أو‬ ‫التماسيح في تنزيل اإلصالح الذي أتت‬ ‫به هذه احلكومة‪ ،‬وعن سبب عدم اجتماع‬ ‫بنكيران حتى اآلن بالوالة والعمال في‬ ‫الواليات وأقاليم اململكة‪ -‬يأتي اليوم‬ ‫ويقول إن النضال احلزبي والسياسي‬ ‫في املغرب يجب أن يتغير ليصبح نضاال‬ ‫علميا وثقافيا‪ ،‬مبعنى «ف��وت��و عليكم‬ ‫السياسة»‪ .‬لكن السؤال الذي بقي معلقا‬ ‫بال إجابة من لدن العنصر هو‪ :‬أي نوع‬ ‫خول حلزبه احلصول على‬ ‫من النضال َّ‬

‫طالب العشرات من احملتجني احملسوبني‬ ‫على حزب «اجلرار»‪ ،‬صباح أمس اإلثنني‪ ،‬بفتح‬ ‫حتقيق ح��ول اتهامات بتورط أح��د مسؤولي‬ ‫حزب «املصباح» في منطقة عني الشقف القروية‬ ‫في «النصب» على نساء املنطقة‪ ،‬و«اغتصاب»‬ ‫أطفال داخل مقرات اجلمعيات باملقر احمللي‬ ‫للحزب‪ .‬ورد حتالف حزب احلركة الشعبية‬ ‫وحزب األصالة واملعاصرة في هذه اجلماعة‬ ‫القروية على احتجاجات سابقة حلزب العدالة‬ ‫والتنمية أمام قيادة املنطقة‪ ،‬على خلفية اتهام‬ ‫قائدها باالعتداء على شاب في أحد مكاتب‬ ‫ال �ق �ي��ادة‪ ،‬واإلس� � ��اءة ل�ل�ج�م�ع�ي��ات‪ ،‬وحرمان‬ ‫املواطنني من الشواهد اإلدارية‪ .‬ورفع محتجو‬ ‫حزبي «اجل��رار» و«السنبلة» شعارات مناوئة‬ ‫لـ«البيجيدي» واتهموه باحتقار اجلمعيات‪،‬‬ ‫واعتماد «ن��زاع��ات الهيمنة» واالستعانة مبا‬ ‫أس��م��وه «ال�ب�ل�ط�ج�ي��ة امل �ف �س��دي��ن»‪ .‬واضطر‬ ‫أنصار حزب العدالة والتنمية إلى «تأجيل»‬ ‫وقفتهم االحتجاجية الثانية التي قرروها ضد‬ ‫قائد املنطقة‪ ،‬جتنبا حلدوث «اشتباكات» بني‬ ‫الطرفني‪ ،‬يقول أحد أعضاء حزب «املصباح»‬ ‫في املنطقة‪.‬‬

‫ليحذر من «السقطة اجلماعية»‪ .‬الفرق‬ ‫أن ياسني كان معارضا شرسا للمخزن؛‬ ‫والعنصر اب��ن دار املخزن بأقدمية ‪20‬‬ ‫سنة في كرسي الوزارة‪ .‬هل كنا نتصور‬ ‫أن يتوقع إدريس البصري أو امليداوي‬ ‫أو الشرقاوي أو الساهل أو بنموسى‪،‬‬ ‫الذين سبقوا العنصر في أم الوزارات‪،‬‬ ‫ما توقعه العنصر قبل يومني؟ اجلواب‬ ‫ع��ن��د ب��ن��ك��ي��ران ال�����ذي أس����س لنظرية‬ ‫أي حكومة حتكم‬ ‫«احلكومة املعارضة»‪ْ ،‬‬ ‫«وقتما كالها ليها راسها»‪ ..‬في الصباح‬ ‫ميكنك أن تكون وزير داخلية وفي املساء‬ ‫قد تتحول إلى معارض‪ ...،‬وهي نفسها‬ ‫اللعبة التي م ّرن عليها بنكيران وزراءه‬ ‫نكاية في شباط الذي يحرك رأسه كما بدا‬ ‫له بدون أثقال «طربوش» دار املخزن‪.‬‬ ‫وم���ع ال��ع��ن��ص��ر‪ ،‬ال����ذي ت���ت���راءى له‬ ���الهاوية والسقطة‪ ،‬وبنكيران‪ ،‬الذي يرى‬ ‫من العفاريت ما ال يراه اإلنس‪ ،‬والوفا‬ ‫الذي يبحث عن املراحيض‪ ..،‬نطلب الله‬ ‫أن «يرطب علينا ما نزل»‪ ،‬أما «الطيحة»‬ ‫التي يخشاها العنصر فالشعب «راه‬ ‫مولفها شوفو غير انتوما واش غادي‬ ‫تولفوها»‪.‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫علمت «املساء» من مصدر‬ ‫م �ط �ل��ع ب���أن جت��زئ��ة ال �ن �س �ي��م ‪2‬‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬التي سبق أن‬ ‫مـُنحت لبعض أس��ات��ذة جامعة‬ ‫احلسن الثاني باملدينة ذاتها‪،‬‬ ‫أثارت مجموعة من االحتجاجات‬ ‫م � ��ن ل � � ��دن ب� �ع���ض األس � ��ات � ��ذة‬ ‫املستفيدين ب�ع��د أن اكتشفوا‬ ‫أنهم أدوا مبالغ مالية من أجل‬ ‫تغطية م�ص��اري��ف قطع أرضية‬ ‫استفاد منها مسؤولون نقابيون‪.‬‬ ‫وأوض � � ��ح م� �ص ��درن ��ا أن ملف‬ ‫التجزئة امل��ذك��ورة‪ ،‬التي منحها‬ ‫وزي��ر الداخلية ال��راح��ل إدريس‬ ‫البصري ألطر وأساتذة جامعة‬ ‫احلسن الثاني بالدار البيضاء‬ ‫ب��أث �م �ن��ة رم ��زي ��ة وت ��ول ��ت شركة‬ ‫«ص���ون���داك» جت �ه �ي��زه��ا‪ ،‬سيتم‬ ‫ف�ت�ح��ه خ�ل�ال األس��اب �ي��ع املقبلة‬ ‫من أجل معرفة عدد املستفيدين‬ ‫وك �ي �ف �ي��ة االس� �ت� �ف���ادة وطريقة‬ ‫بيع مجموعة م��ن ه��ؤالء للقطع‬ ‫األرض� �ي ��ة ال �ت��ي س�ل �م��ت إليهم‬ ‫والتي ت��راوح��ت مساحاتها بني‬ ‫‪ 250‬و‪ 350‬مترا مربعا حققوا‬ ‫منها مكاسب مالية مهمة‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2028 :‬الثالثاء ‪2013/04/02‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫المتورطون الذوا بالفرار تاركين وراءهم غزالنا نافقة لم يتمكنوا من تهريبها بسبب خوفهم من االعتقال‬

‫إصابة شخص بالرصاص من مجهولني يصطادون الغزالن ليال بتيزنيت‬ ‫تيزنيت ‪ -‬محمد الشيخ بال‬ ‫أص��ي��ب ش��خ��ص م��ن دوار «أف����را»‬ ‫ب��ج��م��اع��ة ت���ارس���واط ب���دائ���رة تافراوت‬ ‫ب��ت��ي��زن��ي��ت ف���ي ي���ده ب��ش��ظ��اي��ا رصاص‬ ‫ط��ائ��ش ص���در ع���ن ب��ن��دق��ي��ة ف���ي ملكية‬ ‫صيادين مجهولي الهوية‪ ،‬تورطوا في‬ ‫عملية صيد غ��زالن ممنوعة‪ ،‬ومحمية‬ ‫بقوة القانون‪.‬‬ ‫وح��س��ب م���ص���ادر م��ت��ع��ددة‪ ،‬فإن‬ ‫احل������ادث ال�����ذي ب�����دأت أط�������واره في‬ ‫الساعات األولى من صباح أول أمس‬ ‫األح����د‪ ،‬وق���ع ع��ن��دم��ا اس��ت��ف��اق سكان‬ ‫ال��دوار على دوي الرصاص املسموع‬ ‫ف��ي ج��ن��ح ال���ظ�ل�ام‪ ،‬ف��اجت��ه��وا صوب‬ ‫مكان إطالقه بغية منع الصيادين من‬ ‫مواصلة العملية املنافية للقانون‪ ،‬لكن‬ ‫وب��ع��د اك��ت��ش��اف م��ك��ان��ه��م‪ ،‬وإحساس‬ ‫ال��ص��ي��ادي��ن ب��اف��ت��ض��اح أم���ره���م عمد‬ ‫أحدهم إلى إطالق أعيرة نارية أصابت‬ ‫شظاياها أحد السكان احملتجني‪ ،‬مما‬ ‫أدى إلى نقله على وجه السرعة إلى‬ ‫مستشفى ت��اف��راوت قبل أن يتم نقله‬ ‫م��ج��ددا إل��ى مستعجالت املستشفى‬ ‫اإلق��ل��ي��م��ي ب��ت��ي��زن��ي��ت‪ ،‬ع��ل��ى أس���اس‬ ‫إجراء عملية جراحية له‪ ،‬الستئصال‬ ‫الشظايا املخترقة ليده اليمنى‪ ،‬فيما‬ ‫الذ املتورطون بالفرار على منت سيارة‬ ‫خ��اص��ة ك��ان��ت ب��ان��ت��ظ��اره��م‪ ،‬تاركني‬ ‫وراءه��م غزالنا نافقة‪ ،‬لم يتمكنوا من‬ ‫تهريبها بسبب خوفهم من‪.‬‬ ‫ويأتي هذا احل��ادث‪ ،‬بعد شكايات‬ ‫م���ت���ع���ددة رف���ع���ه���ا ال���س���ك���ان للجهات‬ ‫املختصة‪ ،‬على اعتبار أن املنطقة محمية‬ ‫من الناحية القانونية‪ ،‬ويؤدي صاحب‬ ‫احل��ق فيها جميع مستحقات الكراء‬ ‫إلدارة امل��ي��اه وال��غ��اب��ات‪ .‬وق��د استنفر‬

‫احل����ادث ج��م��ي��ع ال��س��ل��ط��ات املختصة‪،‬‬ ‫ومتت معاينة الغزالن النافقة‪ ،‬كما بدأت‬ ‫عناصر ال���درك امللكي بسرية «أن���زي»‬ ‫بجمع كافة املعطيات احمليطة باحلادث‪،‬‬ ‫علها تهتدي للجناة‪ ،‬وتعمد إلى توقيفهم‬ ‫في الساعات القادمة‪ ،‬وتقدميهم للعدالة‬ ‫بتهم عديدة تتعلق باالعتداء واإلزعاج‬ ‫واختراق منطقة محمية في جنح الظالم‬ ‫واإلضرار بحياة حيوانات محمية‪.‬‬ ‫ومعلوم أن موسم القنص قد انتهى‬ ‫منذ شهر فبراير املاضي‪ ،‬وال يسمح إال‬ ‫بعمليات إحاشة منظمة للخنزير البري‬ ‫بناء على شكايات السكان املتضررين‪،‬‬ ‫وذلك في انتظار افتتاح موسم القنص‬ ‫من جديد بداية من ‪ 22‬يونيو إلى غاية‬ ‫اخل���ام���س م���ن ش��ه��ر غ��ش��ت م���ن السنة‬ ‫اجل����اري����ة‪ ،‬ح��ي��ث س��ي��س��م��ح للقناصة‬ ‫ب��اص��ط��ي��اد ال���ي���م���ام واحل����م����ام البري‬ ‫واحلمام األزرق‪.‬‬ ‫كما جتدر اإلشارة إلى أن املجلس‬ ‫األعلى للقنص منع استعمال األسلحة‬ ‫التي تطلق أزيد من ثالث طلقات نارية‬ ‫متتالية‪ ،‬كما ح��دد ع��دد ون��وع الطرائد‬ ‫املسموح بقنصها‪.‬‬ ‫ي���ذك���ر أن ال���غ���زال ح���ي���وان ثديي‬ ‫ي��وج��د ف��ي ص��ح��راء ج��ن��وب غ��رب آسيا‬ ‫وفي أفريقيا‪ ،‬وصحراء شمال إفريقيا‬ ‫ك��ص��ح��راء اجل���زائ���ر وص���ح���راء ليبيا‬ ‫ومنطقة «ال���ك���وف» غ���رب م��دي��ن��ة الدار‬ ‫البيضاء وبعدد من احملميات اخلاصة‪،‬‬ ‫وهو من احليوانات املعروفة بجمالها‬ ‫ورشاقتها ورقتها‪ ،‬وقد تغنى الشعراء‬ ‫بصفات الغزال‪ ،‬ويبلغ عدد أنواعها ‪15‬‬ ‫نوعا‪ ،‬منها عشرة أنواع تعيش باملغرب‬ ‫على مساحات شاسعة‪ ،‬منها ما يعيش‬ ‫في اجلبال ومنها ما يعيش في الرمال‬ ‫املنبسطة‪.‬‬

‫اعتقال شاب اختطف قاصرا واغتصبها بالرباط‬ ‫الرباط ‪ -‬حليمة بومتارت‬ ‫اعتقلت فرقة األخ�لاق العامة التابعة لوالية أمن‬ ‫الرباط‪ ،‬بحر األسبوع املاضي‪ ،‬شابا في مقتبل العمر‬ ‫أقدم على اختطاف قاصر ال يتعدى عمرها ‪ 15‬سنة وقام‬ ‫باغتصابها وافتضاض بكارتها داخ��ل بيت صفيحي‬ ‫ب��دوار «الكرعة» بحي يعقوب املنصور‪ ،‬وق��د مت تقدمي‬ ‫املتهم يوم السبت املاضي أمام أنظار الوكيل العام للملك‬ ‫مبحكمة االستئناف بالرباط من أج��ل متابعته بتهمة‬ ‫التغرير بقاصر وهتك العرض‪.‬‬ ‫وتعود تفاصيل هذه الواقعة عندما تعرف الشاب‬ ‫على الفتاة القاصر بإحدى حفالت كناوة بحي املالح‬ ‫بالرباط‪ ،‬وتبادال أرقام الهواتف‪ ،‬وبعد مرور بضعة أيام‬ ‫بدأ يتصل بها ثم طلب مقابلتها‪ ،‬ليأخذها إلى املنزل‬ ‫ويجبرها على ممارسة اجلنس‪ ،‬وعندما رفضت ذلك‪ ،‬مزق‬

‫ثيابها وجردها من جميع مالبسها وافتض بكارتها‪.‬‬ ‫وأك��دت مصادر جيدة اإلط�لاع أن القاصر استغلت‬ ‫دخول الشاب إلى املرحاض‪ ،‬فارتدت بعضا من مالبسها‬ ‫والذت بالفرار‪ ،‬وعندما علمت عائلتها باألمر وضعت شكاية‬ ‫ضد الفاعل لدى الوكيل العام للملك باستئنافية الرباط‪.‬‬ ‫وص��رح��ت الضحية ف��ي محضر االس��ت��م��اع بكونها‬ ‫على عالقة بالشاب وأن��ه كان يعدها ب��ال��زواج‪ ،‬ما دفعها‬ ‫إلى تقدمي التضحيات من أجله‪ ،‬حيث كانت تسرق مبالغ‬ ‫مالية من أسرتها وتقدمها إليه‪ ،‬وكانت ترسل إليه بطاقات‬ ‫التعبئة‪ ،‬غير أنها فوجئت مبا أقدم عليه عندما اغتصبها‪.‬‬ ‫وعند االستماع إل��ى املشتكى به بخصوص التهم‬ ‫املنسوبة إل��ي��ه‪ ،‬ح��اول أن ينفي ف��ي ب��ادئ األم���ر‪ ،‬وبعد‬ ‫إج��راء مواجهة بني الطرفني من قبل مصالح الضابطة‬ ‫القضائية‪ ،‬اع��ت��رف أن��ه فعال افتض بكارتها ووعدها‬ ‫بالزواج‪.‬‬

‫ملثمون يسطون على وكالة لتحويل‬ ‫األموال بالقنيطرة‬ ‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬

‫التحريات األول��ي��ة التي باشرها‬ ‫احملققون في عني املكان‪ ،‬بعد إشعارهم‬ ‫بالواقعة‪ ،‬لم تفض إلى أي نتيجة تذكر‬ ‫بخصوص هوية مرتكبي هذه العملية‪،‬‬ ‫خاصة وأن الشريط املسجل بأجهزة‬ ‫كاميرا امل��راق��ب��ة املنصوبة ف��ي وكالة‬ ‫حتويل األم��وال كان رديئا ولم يكشف‬ ‫باملرة عن أوصاف املشتبه فيهم‪.‬‬ ‫وع��ل��م��ت «امل����س����اء» ب����أن مصالح‬ ‫ال��ش��رط��ة ف��ت��ح��ت حتقيقا ف��ي ظروف‬ ‫وم�لاب��س��ات ه���ذا احل�����ادث‪ ،‬وباشرت‬ ‫حت��ري��ات��ه��ا امل���ي���دان���ي���ة‪ ،‬ان��ط�لاق��ا من‬ ‫التصريحات التي أدلت بها املستخدمة‬

‫غرق طفل بوادي سوس بآيت ملول‬ ‫ايت ملول ‪ -‬سعيد بلقاس‬

‫تواصل فرق اإلنقاذ التابعة للوقاية‬ ‫املدنية البحث ع��ن طفل يتحدر م��ن حي‬ ‫الريب بتيكوين تعرض للغرق مساء يوم‬ ‫األحد بوادي سوس‪ ،‬على مستوى القنطرة‬ ‫الرابطة بني تيكوين وآيت ملول‪.‬‬ ‫وك��ان الضحية البالغ من العمر‬ ‫حوالي ‪12‬سنة يسبح مع مجموعة من‬ ‫أصدقائه قبل أن يختفي عن األنظار‬ ‫وجترفه األوحال بشكل مفاجئ‪ .‬وبعد‬ ‫شيوع اخلبر بعد إخبار بعض املارة‬ ‫م��ن ط��رف أص��دق��اء الضحية‪ ،‬حضر‬ ‫إل���ى ع�ين امل��ك��ان م��س��ؤول��و الشرطة‬

‫باملدينة وممثل السلطة احمللية‪ ،‬فيما‬ ‫حج إلى محيط املكان جمع غفير من‬ ‫م��رت��ادي القنطرة امل��ذك��ورة وساكنة‬ ‫األحياء املجاورة‪ .‬يشار إلى أنه سبق‬ ‫للسلطات احمللية أن وضعت عالمات‬ ‫ت��ش��وي��ر ب��ب��ع��ض امل��ن��اط��ق اخلطيرة‬ ‫متنع السباحة بضفاف وادي سوس‪،‬‬ ‫خاصة بعد توالي ح��االت غرق عادة‬ ‫ما يذهب ضحيتها أطفال قاصرون‬ ‫غير أنها بقيت بدون جدوى‪ ،‬وهو ما‬ ‫جعل متتبعي الشأن احمللي يطالبون‬ ‫اجل��ه��ات املعنية بوضع ج��دار عازل‬ ‫مينع االق��ت��راب من مواقع السباحة‬ ‫بالوادي‪.‬‬

‫حريق يلتهم منازل صفيحية بـ«فران بو‬ ‫لعجول» مبوالي رشيد بالبيضاء‬

‫التي كانت موجودة في الوكالة وقت‬ ‫وقوع عملية السطو‪ ،‬وقائمة املعطيات‬ ‫التي من املنتظر أن تتوفر لدى الشرطة‬ ‫العلمية بعد رفع البصمات‪.‬‬ ‫يشار إل��ى أن نفس الوكالة سبق‬ ‫ل��ه��ا أن ت��ع��رض��ت ل��ه��ج��وم مم��اث��ل‪ ،‬في‬ ‫شهر يوليوز ‪ ،2008‬من قبل شخصني‬ ‫م��ج��ه��ول�ين اس��ت��ول��ي��ا ع��ل��ى م��ب��ل��غ ‪2‬‬ ‫مليون سنتيم‪ ،‬تبني بعد التحري بأن‬ ‫املتهمني هما شابان شقيقان ينحدران‬ ‫م��ن ال��ق��ن��ي��ط��رة‪ ،‬ح��ي��ث مت اعتقالهما‬ ‫وبحوزتهما األموال املسروقة أسبوعا‬ ‫بعد ارتكابهما للجرمية‪ ،‬قبل أن يحاال‬ ‫على النيابة العامة بتهم تتعلق بتكوين‬ ‫عصابة إج��رام��ي��ة وال����س��رق��ة والسطو‬ ‫حتت التهديد بالسالح األبيض‪.‬‬ ‫نزهة بركاوي‬ ‫التهمت النيران صباح أمس االثنني‪،‬‬ ‫ح��وال��ي الثامنة صباحا‪ ،‬ع��دة محالت‬ ‫سكنية صفيحية وتسببت في إصابات‬ ‫خفيفة لسكان ال��دور الصفيحية‪ ،‬التي‬ ‫قدرتها مصادر «املساء» بأربعة محالت‬ ‫سكنية‪ ،‬ول��م يتسبب احل���ادث‪ ،‬حلسن‬ ‫احل��ظ‪ ،‬في أي خسائر في األرواح في‬ ‫الوقت الذي وقعت خسائر مادية وجروح‬ ‫خفيفة لبعض القاطنني أثناء محاولتهم‬ ‫إخماد احلريق‪ .‬ويقع «فران بولعجول»‬ ‫وس��ط ح��ي املسيرة ‪ 3‬وتقطن عائالت‬ ‫بهذا احلي منذ أزيد من ‪ 30‬سنة‪ ،‬حسب‬ ‫تصريحات بعض امل��ت��ض��رري��ن‪ ،‬الذين‬ ‫طالبوا السلطات املسؤولة بالتدخل من‬ ‫أجل تخليصهم من «خطر» العيش وسط‬ ‫هذه القنابل املوقوتة القابلة لالنفجار‬ ‫في أي حلظة‪.‬‬ ‫ون�����دد امل���ت���ض���ررون مب���ا وصفوه‬ ‫ب���ـ«االخ���ت�ل�االت» ال��ت��ي ط��ال��ت ملفهم‪،‬‬ ‫خاصة بعدما متت عرقلة عملية تأسيس‬ ‫جمعية متثل السكان املتضررين ألسباب‬ ‫وصفوها بـ«الغامضة»‪ ،‬علما أنها كانت‬ ‫ب��ن��ي��ة ال���دف���اع ع���ن م��ص��ال��ح ومطالب‬

‫الفئة املتضررة‪ ،‬التي قالوا إنها فقدت‬ ‫أراضيها باملنطقة وإنها كانت تنتظر‬ ‫م��ن اجل��ه��ات امل��س��ؤول��ة ت��ع��وي��ض��ا عن‬ ‫ذل��ك وسكنا الئ��ق��ا‪ ،‬غير أن ك��ل الوعود‬ ‫التي كانت تتلقاها م��ازال��ت حل��د اآلن‬ ‫مجرد حبر على ورق‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫يعاني السكان أنفسهم من خطر العيش‬ ‫وس���ط الصفيح مب��ح��اذاة احليوانات‬ ‫واحلشرات بشكل «جد مهني»‪.‬‬ ‫وأض�������اف امل����ت����ض����ررون أن�����ه لوال‬ ‫األل��ط��اف اإلل��ه��ي��ة لتسبب احل��ري��ق في‬ ‫كارثة‪ ،‬خاصة لو أنه اندلع في الليل أو‬ ‫خالل ساعات الصباح الباكر‪ ،‬حيث متت‬ ‫السيطرة عليه على الرغم من املأساة‬ ‫التي خلفها وسط املتضررين‪ .‬ويذكر أن‬ ‫حي املسيرة مازال يشكل نقطة سوداء‬ ‫بعمالة مقاطعات م��والي رشيد بالنظر‬ ‫إل��ى اخل��ط��ورة التي يشكلها استمرار‬ ‫وج���ود م��س��اك��ن صفيحية ب���ه‪ ،‬خاصة‬ ‫ال��س��وق الصفيحي العشوائي بعدما‬ ‫رفض عدد من التجار إخالءه واالنتقال‬ ‫إلى احملالت التي أعدت بهذا اخلصوص‬ ‫بسبب ضيق مساحتها‪ ،‬وهو ما يجعل‬ ‫ال���وض���ع م��س��ت��م��را ع��ل��ى ح���ال���ه وسط‬ ‫استنكار السكان املجاورين له‪.‬‬

‫مصاب بالسرطان يعاني التشرد بعد‬ ‫طرده من محل سكناه في البيضاء‬ ‫هيام بحراوي‬ ‫ت��ع��رض م��ص��اب ب���داءي ال��س��ك��ري وال��س��رط��ان‪ ،‬مبتور‬ ‫القدمني‪ ,‬للطرد من محل سكناه الكائن بدوار أوالد أحمد‬ ‫بدار بوعزة في الدار البيضاء‪ ،‬حيث استغل صاحب املنزل‬ ‫فرصة غيابه ليقوم برمي أغ��راض��ه ف��ي ال��ش��ارع وتغيير‬ ‫مفاتيح احملل الذي كان يقطن به‪.‬‬ ‫ويتعلق األم��ر مبحمد ماكرطي‪ ،‬البالغ من العمر ‪50‬‬ ‫سنة كان يعيش حياة طبيعية‪ ،‬ويشتغل حارسا في إحدى‬ ‫الشركات اخلاصة‪ ،‬قبل أن يصاب مبرض السكري ثم مرض‬ ‫السرطان ويضطر مكرها إلى بتر رجليه‪.‬‬ ‫وض���ع‪ ،‬ي��ق��ول م��اك��رط��ي‪ ،‬جعله ي��ت��ذوق طعم التشرد‬ ‫وامل��ب��ي��ت ف��ي ال��ش��ارع بعد تخلي األه���ل ع��ن��ه‪ ،‬ليجد أحد‬ ‫احملسنني ال��ذي وهبه «كراجا» سنة ‪ 2008‬عاش فيه بدل‬ ‫الشارع‪ ،‬لكنه اليوم بات مشردا بعدما قام صاحب احملل‬ ‫بطرده مطالبا إياه بالبحث عن مكان آخر للعيش‪.‬‬ ‫يقول ماكرطي‪« :‬خوتي وم��رات��ي عافوني بعد عملية‬ ‫بتر رجلي فالرائحة الكريهة التي تنبعث منهما ال أحد‬ ‫يستطيع حتملها»‪ ،‬عملية البتر أجراها سنة ‪ 2008‬وتكلف‬ ‫بها محسنون دف��ع��وا ثمنها‪ ،‬ففي ك��ل عملية قطع يقوم‬ ‫بها يحتاج إلى مبلغ ‪ 35000‬دره��م زي��ادة على مصاريف‬ ‫التطبيب والعالج ‪.‬‬ ‫يتابع ماكرطي‪ ،‬األب لولدين وهو يجلس على كرسي‬ ‫متحرك‪« ،‬عام ونصف وأنا أعيش في الشارع ولوال عطف‬ ‫ذل���ك ال��ش��خ��ص ال���ذي وه��ب��ن��ي ذل���ك امل��ك��ان لكنت اآلن في‬ ‫الشارع»‪.‬‬ ‫سنوات قضاها في ذلك احملل بجانب مقبرة الرحمة‪،‬‬ ‫ليجد اليوم نفسه عرضة‪ ،‬م��رة أخ��رى‪ ،‬للشارع في حالة‬ ‫يرثى لها ال يستطيع الوقوف على ركبتيه وال يستطيع‬ ‫استعطاف الناس على مده بدريهمات قليلة للعيش «أنا‬ ‫يومني ماكليت وهاد الناس باغني يخليوني نشرب السم‬ ‫ومنوت»‪.‬‬ ‫وبعدما أغلقت األب���واب ف��ي وجهه التجأ إل��ى احملكمة‬ ‫لعله يجد إنصافا‪،‬‬ ‫بحيث رف��ع شكاية‬ ‫إل�����ى وك���ي���ل امللك‬ ‫باحملكمة االبتدائية‬ ‫في ال��دار البيضاء‬ ‫التمس فيها مراعاة‬ ‫ظ���روف���ه الصحية‬ ‫وع����دم تنفيذ قرار‬ ‫ال����ط����رد م����ن احملل‬ ‫ال����ذي أك���د أن���ه هو‬ ‫مصدر عيشه‪ ،‬فهو‬ ‫يشتغل فيه كحارس‬ ‫ل��ي�لا ون����ه����ارا لكن‬ ‫ال��ش��ك��اي��ة ل���م تعط‬ ‫أي��ة نتيجة واليوم‬ ‫ع��اد م��ن ج��دي��د إلى‬ ‫ال������ش������ارع ول����ه����ذا‬ ‫ي��ط��ال��ب بالتفاتة‬ ‫إن��س��ان��ي��ة وتوفير‬ ‫س��ك��ن ل���ه والش����يء‬ ‫غيره‪.‬‬

‫أوقات الصالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪ 04.50 :‬العصــــــــــــــــر ‪16.05 :‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪ 06.15 :‬املغـــــــــــــــــرب ‪18.49 :‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪ 12.32 :‬العشــــــــــــاء ‪20.08 :‬‬ ‫(حسب توقيت الرباط)‬

‫فضيحة مبكتب املطارات‪ ..‬الكندوز يوقع‬ ‫صفقات قبل تاريخ تعيينه‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬ ‫وت �ط��رح الوثيقتان مشكلة قانونية بالنسبة‬ ‫إلى املكتب الوطني للمطارات حول مدى قانونية‬ ‫ال��ق��رارات ال�ت��ي ات�خ��ذه��ا امل��دي��ر احل��ال��ي للمكتب‬ ‫الوطني للمطارات حينما قام بالتوقيع على قرارات‬ ‫متعلقة بالصفقة املذكورة قبل أن يتم تعيينه على‬ ‫رأس املكتب‪ .‬وتساءلت مصادر مطلعة داخل املكتب‬ ‫عن السبب الذي جعل الكندوز يقوم بتوقيع الوثائق‬ ‫املذكورة قبل تاريخ تعيينه على رأس املكتب الذي‬ ‫مت في ‪ 2‬فبراير ‪.2010‬‬ ‫وأك��دت مصادرنا أن هاتني الوثيقتني اللتني‬ ‫تكشفان عما وصفتها باختالالت إداري��ة وقانونية‬ ‫في تسيير املكتب الوطني للمطارات توجد على‬ ‫مكتب عبد العزيز الرباح وزي��ر التجهيز والنقل‪،‬‬ ‫ال��ذي يقوم بدراستها من أج��ل اتخاذ اإلجراءات‬ ‫املناسبة بخصوصها‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬كشف مصدر مطلع داخ��ل املكتب‬ ‫الوطني للمطارات أن الكندوز توصل بطلب أداء‬ ‫دي��ون مترتبة ع��ن املكتب حت��ت التهديد باملتابعة‬ ‫القضائية‪ .‬وأوض��ح مصدرنا أن مكتب احملاماة‪،‬‬ ‫التابع لنجل وزي��ر ال�ع��دل ال��راح��ل محمد الطيب‬

‫ال�ن��اص��ري‪ ،‬راس��ل الكندوز م��ن أج��ل استخالص‬ ‫أتعاب الترافع لصالح املكتب في ملف إنهاء ارتباط‬ ‫محمد أمني برق الليل‪ ،‬مدير ديوان املدير السابق‬ ‫عبد احلنني بنعلو‪ ،‬باملكتب‪.‬‬ ‫وأك��د مصدرنا أن إج ��راءات ط��رد ب��رق الليل‬ ‫بواسطة مكتب محاماة غير متعاقد معه من طرف‬ ‫املكتب الوطني للمطارات كلفت املؤسسة حوالي‬ ‫‪ 21‬م�ل�ي��ون سنتيم‪ ،‬ل��م تتمكن إدارة امل�ك�ت��ب من‬ ‫صرفها بسبب ع��دم وج��ود اتفاقية إط��ار مع هذا‬ ‫املكتب وع��دم اح�ت��رام اإلدارة للمساطر اإلدارية‬ ‫املعمول بها للحصول على اخل��دم��ات اخلارجية‪،‬‬ ‫وهو ما يؤشر على رفع دعوى قضائية ضد املكتب‬ ‫خالل األسابيع املقبلة من أجل استخالص املبلغ‬ ‫املالي املذكور‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬أكد مصدر مسؤول داخل املكتب‬ ‫ال��وط �ن��ي ل �ل �م �ط��ارات أن امل��دي��ر ال �ع��ام وق ��ع على‬ ‫الوثيقتني بعد إجراء افتحاص ومعاينة‪ ،‬وتأكده أن‬ ‫املشروع مت إجنازه على أرض الواقع‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫الكندوز وقع من أجل اخلروج من حالة «البلوكاج»‬ ‫التي كانت ستواجه الشركة التي أجنزت الصفقة‬ ‫ومصادقة املدير التقني واالستشارة مع متخصص‬ ‫في امليدان التقني من أجل ضمان حقوق املتعاقدين‬ ‫مع املكتب وضمان استمرارية اإلدارة‪.‬‬

‫تسريب مضامني تصاميم التهيئة على طاولة بنكيران‬ ‫عبد الرحيم ندير‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬ ‫ودعت الشبكة املغربية حلماية املال العام‬ ‫إل��ى رف��ع وصاية وزارة الداخلية على الوكالة‬ ‫احلضرية للدار البيضاء وإخضاعها لوصاية‬ ‫وزارة اإلسكان والتعمير وسياسة املدينة كباقي‬ ‫الوكاالت احلضرية‪.‬‬ ‫وطرحت منهجية إع��داد تصاميم التهيئة‬ ‫اخلاصة بالعاصمة االقتصادية أكثر من عالمة‬ ‫استفهام خ�لال ال��ش��ه��ور األخ��ي��رة‪ ،‬خ��اص��ة مع‬ ‫التسريبات التي عرفتها العملية‪ ،‬حيث تزايد‬ ‫ن��ش��اط م��اف��ي��ات ال��ع��ق��ار‪ ،‬ال��ت��ي ت��ض��م منعشني‬ ‫ع��ق��اري�ين وم��س��ؤول�ين م��ن ال��وك��ال��ة احلضرية‬ ‫وبعض املقطعات وتقوم بعمليات شراء مكثفة‬

‫ملجموعة من األراضي بالدار البيضاء‪ ،‬خاصة في‬ ‫املناطق التي سيعلن قريبا عن تصاميم التهيئة‬ ‫اخلاصة بها‪ ،‬وعلى رأسها منطقتتا بوسكورة‬ ‫وتيط مليل‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م��ص��ادر «امل��س��اء» إن ه��ذه املافيات‬ ‫تستغل علمها بتفاصيل ت��ص��ام��ي��م التهيئة‪،‬‬ ‫التي بلغت مراحلها النهائية‪ ،‬من أج��ل اقتناء‬ ‫أراض معينة ستشملها تغييرات جذرية لصالح‬ ‫املنعشني‪ ،‬مستغلني في ذلك جهل مالكيها بهذه‬ ‫التغييرات‪ .‬وأوضحت املصادر ذاتها أن املافيات‬ ‫تستعني بخبرة مهندسني على اط�لاع مستمر‬ ‫بالتعديالت التي جتري على تصاميم التهيئة‪،‬‬ ‫وذل��ك رغ��م أن مسؤولي ال��وك��ال��ة احلضرية ما‬ ‫فتئوا يؤكدون على سرية عمل اللجان املختصة‬ ‫في إجناز التصاميم اجلديدة‪.‬‬

‫طرامواي البيضاء يخرج عن سكته إثر اصطدامه بشاحنة‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬ ‫ول��م تتوقف آث���ار ه��ذه احل��ادث��ة عند‬ ‫هذا احلد‪ ،‬بل أكد مصدر من شركة «كازا‬ ‫ط��رام» أن اخلط الرابط بني سيدي مومن‬ ‫والكليات أصيب بعطب جراء هذه احلادثة‪،‬‬ ‫مما أدى إلى وقوع خلل كبير في حتركات‬ ‫الطرامواي في اخلط الرابط بني الكليات‬ ‫وسيدي مومن‪ ،‬وقال «لقد كان للحادثة أثر‬ ‫سلبي على مواعيد الطرامواي في اخلط‬ ‫الرابط بني الكليات وسيدي مومن‪ ،‬على‬

‫اعتبار أن الطرامواي خرج عن سكته‪ ،‬مما‬ ‫سيتطلب الكثير من الوقت إلص�لاح هذا‬ ‫العطب»‪ ،‬وحمل املصدر نفسه املسؤولية‬ ‫لسائق الشاحنة‪ ،‬مؤكدا أنه لم يتم احترام‬ ‫اإلشارة الضوئية‪.‬‬ ‫وي���ح���ذر ال��ك��ث��ي��ر م���ن م��س��ؤول��ي «ك����ازا‬ ‫ط��رام» من عدم احترام األسبقية بخصوص‬ ‫ال���ط���رام���واي‪ ،‬ح��ي��ث اع��ت��ب��ر م���س���ؤول بهذه‬ ‫الشركة أن «الطرامواي» ال يظلم أي أحد‪ ،‬ألنه‬ ‫يحترم املسار احملدد له‪ ،‬واملسؤولية يتحملها‬ ‫السائقون وال��راج��ل��ون ال��ذي��ن ال يحترمون‬ ‫األسبقية املخصصة لهذه الوسيلة‪.‬‬

‫(كرمي فزازي)‬


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

åW�UL(«ò»e(wMÞu�«fK−*UÐ åWKÐd�ò WBM*« ‚u� —«Ëe�Ë ËdOÐ 5зöšË  «dO�B�« Í—U−��« ÍbN*«

v�≈ —«dŠú� wMÞu�« lL−²K� wMÞu�« fK−*« ŸUL²ł« ‰u%  UłU−²Š« XF�b½« U�bFÐ ¨rzU²A�« ‰œU³ðË  UMÝöLK� WŠUÝ ¨ «dO�B�UÐ  «d??9R??*« dBI� Èd??³??J??�« W??ŽU??I??�« q???š«œ W??¹u??� fO½√ oÐU��« d¹“u�« ¨WOŠU²²�ô« W�K'« dO�� UNF� dD{« „«dŽ v�≈ ‰uײð Ê√  UłU−²Šô«  œU� U�bFÐ UNF�— v�≈ ¨ËdOÐ WOÐuM'« rO�U�_« s� »e(« ¡UCŽ√ iFÐ 5Ð W�Uš ¨wIOIŠ Æ¡UCO³�« —«b�« WIDM� sŽ 5OFL&Ë WLÞU�  cš√ U�bFÐ 5�dD�« 5Ð …œU(«  UMÝö*«  √bÐË  œb??Š w²�« WLKJ�« ¨»e×K� wÝUO��« V²J*« uCŽ ¨wKOK�« g¹uA²�« w� s¹d{U(« iFÐ √bÐ YOŠ ¨5²IO�œ w� UNðb� v�≈ Èœ√ U2 ¨qšb²K� WBB�*« …b*«  bHM²Ý« U�bFÐ UNOKŽ s� »e(« ¡UCŽ√ iFÐ wKOK�« UNO� XH�Ë  UMŠUA� »uA½ Zł√ Íc??�« n�u�« u¼Ë ¨åWO−DK³�«ò?Ð ¡UCO³�« —«b??�« WM¹b� ¨„«dFK� WŠUÝ v�≈ WŽUI�« ‰u×¹ œU�Ë ¡UCO³�« wK¦2 VCž WOÐuM'« rO�U�_UÐ wMÞu�« fK−*« ¡UCŽ√ qšœ Ê√ bFÐ W�Uš ÆrN²KO�“ …—“«R* j)« vKŽ 5Ð ·öš l�Ë ¨WŽUI�« qš«œ  UłU−²Šô« l�bMð Ê√ q³�Ë fO½√Ë ¨—«dŠú� wMÞu�« lL−²�« fOz— ¨—«Ëe??� s¹b�« Õö� iFÐ W³�UD� WOHKš vKŽ ¨»e×K� wÝUO��« V²J*« uCŽ ¨ËdOÐ wÝUO��« V²J*« ¡U??C??Ž√ ÂbI¹ ÊQ??Ð wMÞu�« fK−*« ¡U??C??Ž√ dOO�ð WK�«u� ËdOÐ fO½√ i�— YOŠ ¨s¹d{U×K� rN�H½√ tC�— sŽ d³FO�  uB�« d³J� u×½ —«Ëe� tłuð U�bFÐ W�K'«  u� Íc�« u¼ wMÞu�« fK−*« Ê√ —U³²Ž« vKŽ …uD)« ÁcN� ÆwÝUO��« V²J*« vKŽ 20 w�«uŠ bFÐ ¨W�K'« dOO�²� ËdOÐ …œuŽ s� ržd�« vKŽË d¹dI²�« WA�UM* 5Kšb²*« ¡ULÝ√ cš√ —«Ëe� UNO� v�uð WIO�œ qþ w??� √bNð r??� WŽUI�« q??š«œ ÊUI²Šô« …b??Š ÊS??� ¨wÝUO��« ¨wÝUO��« V²J*« ¡UCŽ√ ÂUN� b¹bײРUNCFÐ V�UÞ  «u�√ —«dŠú� wMÞu�« lL−²�« W�öŽ `O{u²Ð 5Kšb²*« bŠ√ W³�UD�Ë Æ…d�UF*«Ë W�U�_« »e×Ð —«Ëe� s¹b�« Õö� rÝ— ¨wÝUO��« d¹dI²K� t{dŽ ‰öšË W�uJŠ dOÐbð qþ w� œö³�«  ôP� sŽ åWHO�*«ò?Ð UNH�Ë …—u� WHO��  UFł«dð gOF½ ÂuO�« UM½≈ò ∫‰U� YOŠ ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž U� qLF½ Ê√Ë «c¼ vKŽ XJ�½ ô√ u¼ W{—UF*« w� »e×� U½—ËœË W�uJ(« Ác¼ bNŽ w� Ê_ ¨dOD)« lł«d²�« «c¼ tł«uM� UMFÝuÐ ÆåUNЫuÐ√ oKGð  ôËUI*« s� œbŽ  √bÐ  ôËUI*« s� œb??Ž oKG²Ý 2013 w??�ò t??½√ —«Ëe??� d³²Ž«Ë ·dFOÝ qGA�« ‚u??Ý l???�«ËË ÊuŠd�OÝ ‰U??L??F??�«Ë U??N??Ыu??Ð√ WOÝUÝ_«  «dýR*« UNK−�²Ý w²�«  UFł«d²�«Ë ¨ UFł«dð ÷—√ vKŽ …œbF²*« UMð«¡UI� d³Ž tO�≈ q�u²½ U� q�Ë ¨WHO�� WO�öN²Ýô« …—bI�« lł«dð v�≈ ÍœROÝ «c¼Ë ¨s¾LD¹ ô l�«u�« w� l??ł«d??²??�« s??� ŸU??D??� Í√ rK�¹ r??� YO×Ð ¨ÃU??²??½ù« n??F??{Ë ÆåW�Ëb�« qOš«b� lł«dð v�≈ ÍœROÝ U2 W¹œUB²�ô«  «dýR*« WO½«eO� hOKIð s??Ž W??�u??J??(« Y??¹b??Šò Ê√ —«Ëe????� b???�√Ë œö³�« Ê√ vKŽ …—UýS� WO�Ëb�«  U�ÝR*« tDI²Kð —UL¦²Ýô« sJ� dOO�²�« WO½«eO� s??� hOKI²�« rNHð sJ1 –≈ ¨…e??łU??Ž uLM�« WO�UM¹b� WÐd{ d³�√ ÁcN� —UL¦²Ýô« WO½«eO� s� hOKI²�« UN½QÐ s¹dL¦²�LK� …—Uý≈ wDFðË ¨wMÞu�« œUB²�ô« WO�UM¹œË uLM�« WO�UM¹œ oKš vKŽ U¼œUB²�« …—b??� w� o¦ð ô UN�HMÐ ÆåqOGA²�«Ë WO�UHý w� 5JJA*« vKŽ —«dŠú� wMÞu�« lL−²�« fOz— œ—Ë lC�ð »e(« WO½«eO�ò Ê√ vKŽ bO�Q²�UÐ »e(« WO�U� dOÐbð ¨ UÐU�×K� vKŽ_« fK−*«Ë  UÐU�×K� V�«d� s� Í—Ëœ h×H� »e(« WO�U� dOÐbð w� WO�UHA�« sŽ ÊuLKJ²¹ s¹c�« TłUHMÝË YOŠ ¨»e??(« tO�≈ qBOÝ Íc??�« WO�UHA�« Èu²��Ë WI¹dDÐ ·dB� ÍuNł ÂUE½ œUL²Ž« W¹uN'« WЗUI*« vKŽ U�OÝQð U½—d� dB²I²Ý YOŠ ¨5¹uN'« 5I�M*« ·dÞ s� »e(« WO½«eO� Íe�d*« dI*UÐ WIKF²*«  «œUL²Žô« ·d� vKŽ W¹e�d*« …œUOI�« ÆåWOł—U)«Ë WOMÞu�« WOÐe(«  U¾ON�«  UIH½ dOÐbðË W�—UA� ·dŽ Íc�« wMÞu�« fK−*« qš«œ W�œUB*« X9Ë »e×K� wKš«b�« ÂUEM�« vKŽ ¨800 q�√ s� «uCŽ 550 w�«uŠ Æ—«Ëe� s¹b�« Õö� t�b� Íc�« wÝUO��« d¹dI²�«Ë

2013Ø04Ø02

¡UŁö¦�« 2028 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﺘﻼﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺝ ﻭﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺟﻪ ﺇﻟﻴﻪ ﺟﺮﺍﺀ ﺟﻤﻌﻪ ﺑﻴﻦ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻭﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺔ‬

2014v�≈ t²HOKšsŽY׳�«qłR¹Ëo�M�v�≈WÐUIM�«bO�UI�rK�¹ ◊U³ý

v�≈ WÐUIM�« bO�UI� rOK�ð …uDš Ê√ ÂUF�« Ãd(« w�öð ◊U³ý s� W�ËU×� ◊«dA�« tFLł ¡«dł tO�≈ tłuð w²�«  «œUI²½ô«Ë vKŽ t²MLO¼Ë WÐUIM�«Ë »e(« …œUO� 5Ð Ê≈ ÂUF�« œU??%ô« o�M� ‰U� ¨ULN½ËRý UH�«Ë ¨uCŽ 600 q³� s� - Á—UO²š« «—«Ëœ√ VF� Íc??�« åqE�« q??ł—ò???Ð t�H½ qOł b??F??Ð W??ÐU??I??M??�« d??O??O??�??ð w???� Èd??³??� Æ5�ÝR*« 5Š v�≈ t²LN� Ê√ ◊«dA�« nA�Ë ÊËRý dOÐbð w� sLJð d9R*« œUIF½« o??�ËË WOMÞu�« WÐU²J�« WOF0 WÐUIM�« Áœ— w�Ë ÆÂUF�« œU%ô«  UNłuðË ∆œU³� `ýdOÝ ÊU� Ê≈ ULŽ å¡U�*«ò?� ‰ƒU�ð vKŽ ‰öš œU%ö� ÂUF�« VðUJ�« VBM* t�H½ XC²�« «–≈ò ∫◊«dA�« ‰U� ¨ÂœUI�« d9R*« ¨ÂUF�« VðUJ�« Êu??�√ Ê√ sJ1 ·Ëd??E??�« p�– sŽ Y¹b(« t½«Ë_ oÐU��« s� sJ� ÃdŠ UNO� WKŠd� dOÐbð œbBÐ Êü« UM½_ ÆåU¼dOÐbð 5F²¹  U¼«d�≈Ë wŽUL²ł« …b¹bł …œU??O??� —UO²š« V½Uł v??�≈Ë qOłQð v�≈ ◊U³ý Èb²¼« ¨WÐUIM�« dOÐb²� WMÝ v�≈ WÐUIMK� wzUM¦²Ýô« d9R*« bIŽ WÐUIM� b¹bł ÂU??Ž VðU� —UO²šô 2014 w� w½U¦�« qOłQ²�« u¼Ë Æ5O�öI²Ýô« w� sKŽ√ b� ÊU� Ê√ bFÐ ¨dNý√ W²Ý ·dþ wzUM¦²Ý« d9R� bIŽ sŽ w{U*« dÐu²�√ »U�²½« q??ł√ s??� 2013 d¹UM¹ 27 w??� ÊUŽdÝ sJ� ¨s¹b¹bł …œUO�Ë ÂUŽ VðU� WO½U¦�« WOzUM¦²Ýô« …—Ëb???�« XMKŽ√ U??� d¹UM¹ 20 w??� œU??%ö??� ÂU??F??�« fK−LK� wzUM¦²Ýô« d9R*« bIŽ qOłQð XzUH�« W??ŠU??ð≈ W??O??G??Ð w???{U???*« ”—U????� 20 v???�≈ W¹dOCײ�« ‰ULŽ_« q� ¡UN½ù W�dH�« ÆWD;« pK²Ð WIKF²*« WOLOEM²�«Ë

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ

◊U³ý bOLŠ

—«b�UÐ ÂU??F??�« œU??%ö??� Íu??N??'« VðUJ�« s� ÊuÐdI� Ád³²F¹ ÊU� Íc�« ¨¡UCO³�« ⁄uK³� UEŠ d???�Ë_« 5O�öI²Ýô« rOŽ“ vKŽ bL²F¹Ë ¨WOÐUIM�« W�UŽe�« wÝd� ‰öŽ »e??( ÂUF�« 5�ú� oKD*« t??zôË ÆwÝUH�« œU%ôUÐ ‰ËR�� —bB� d³²Ž« ULO�Ë

«u��UMð s¹c�« 5×ýd*« dOž s� t�Uł— VðUJ�« VBM� vKŽ w{U*« dÐu²�√ cM� ÆÂUF�« ÊS??� ¨œU?????%ô« w??� ÍœU??O??� V??�??ŠË wMÞu�« VðUJ�« v�≈ WÐUIM�« …œUO� rOK�ð Ê√ v�≈ dOA¹ WOÐdG�« vDÝu�« WIDMLK� ¨ÃU³I�« wÐdF�« r??Žœ sŽ lł«dð ◊U³ý

ÆtÐU³Kł X% s� WÐUIM�« ÃËd??š Âb??ŽË «b??�≈ Ê√ v??�≈ X??³??¼– å¡U??�??*«ò —œU??B??� œU−¹≈ ÁU&« w� l�b�« vKŽ ”U� …bLŽ w� d9R*« œUIF½« 5Š v�≈ W²�R� …œUO� ‚«—Ë_« VOðdð …œU??Ž≈ ÂËd??¹ 2014 WMÝ `ýd� sŽ Y׳�« W�ËU×�Ë WÐUIM�« qš«œ s�Ë ◊U³ý Èb� W׳«— t²H� ÊuJð b¹bł

»e( ÂUF�« 5�_« ¨◊U³ý bOLŠ l�— œU%ô« WÐUI½ sŽ ¨Áb¹ ¨U²�R� ¨‰öI²Ýô« q�Ë√ Ê√ bFÐ ¨»dG*UÐ 5�UGAK� ÂUF�« V²J*« uCŽ ¨◊«dA�« w�U� bL×� v�≈ ÊËR??ý …œU??O??� WLN� ¨WÐUIMK� ÍcOHM²�« œUIF½« 5Š v�≈ »e×K� wÐUIM�« Ÿ«—c??�« ÆW�œUI�« WM��« d9R*« ÂUF�« œU??%ô« s� —œUB� XHA�Ë ¨◊«dA�« —UO²š« ÁU&« w� l�œ ◊U³ý Ê√ ÂUF�« VðUJ�« s� 5ÐdI*« s� ÊU� Íc??�« ŸUL²ł« ‰öš ¨‰öO�√ ‚«“d�« b³Ž o³Ý_« W³ÝUM0 bŠ_« f�√ ‰Ë√ WÐUIM�« …œUO� ¨UN�OÝQ²� 53 ???�« Èd??�c??�U??Ð ‰U??H??²??Šô« ÊËRý dOO�ðË dOÐbð WLN0 ŸöD{ö� ¡UCŽ√ 5Ð åoO�M²�«ò WЫuÐ s� WÐUIM�« W??ÐU??²??J??�« ¡U???C???Ž√Ë Íc??O??H??M??²??�« V??²??J??*« ◊«dA�« —UO²š« Ê√ v�≈ …dOA� ¨WOMÞu�« WÐU²J�«Ë ÍcOHM²�« V²J*« bO¹Q²Ð wEŠ ÆWOMÞu�« œU%ö� UI�M� ◊«d??A??�« —UO²šUÐË ‰öI²Ýô« »e( ÂUF�« 5�_« ÊuJ¹ ¨ÂUF�« t²�ö) 5×�UD�« vKŽ o¹dD�« lD� b� ¨‰öI²Ýô«»e(wÐUIM�«Ÿ«—c�«”√—vKŽ W³ðUJ�« ¨w�Ëe�« W−¹bš rN²�bI� w�Ë WOÐdG�« WO�ULA�« WIDMLK� W??O??M??Þu??�« ¨ÂUF�« œU%ö� ÍcOHM²�« V²J*« uCŽË ÍuN'« VðUJ�« ¨—U??³??K??�« Âö??�??�« b³ŽË Æw??�d??A??�« »d??G??*«Ë v??D??Ýu??�« WIDMLK� Ułd�� WÐUIM�« s� —œUB� tO�  √— ULO� t�H½ ◊U³ý UNO� błË w²�« W??�“_« s� sLO� r??�??(« vKŽ t??ð—b??� Âb??Ž q??þ w??� Á¡ôË sLC¹Ë ¨WÐUIM�« vKŽ tM9QOÝ

WO�U*« WM−K�åqłUŽòŸUL²ł«v�≈uŽb¹»«uM�«fK−0w�«d²ýô«o¹dH�« …e¼UłdOž5½«u�l¹—UA�vKŽX¹uB²�«vKŽZ²%W{—UF*« WOŠ«dł WOKLŽ v�≈ ÃU²×¹ wMÞu�« œUB²�ô« ÊQÐ W¹u�  «—Uý≈ UNK� w¼Ë ¨s¹d³Ý_« ’«d�_ fO�Ë s�Ë ¨—u¼b²�« w� …cš¬ W¹œUB²�ô« WOF{u�« ÊQÐ ÆåfO�«uJ�« w� Íd−¹ U� ·dF½ Ê√ UMIŠ W�uJ(« Ê√ v???�≈ …b??�R??�  U??O??D??F??� d??O??A??ðË W??O??�U??*«  ¡«d??????łù« s??� œb???Ž –U??�??ð« v??K??Ž W??�“U??Ž UNO� U??0 ¨WO½«eO*« e−Ž WNł«u* W¹œUB²�ô«Ë s� ržd�« vKŽ ¨—UL¦²Ýô« WO½«eO� s� hOKI²�« w� c�ð« UOzUN½ —«d??� ô Ê√ WOLÝ— —œUB� bO�Qð s� œbŽ ”—«bð vKŽ W³JM� W�uJ(« Ê√Ë Ÿu{u*« Æ U¼u¹—UMO��« WIÐUD²� —œUB�  œ—Ë√ ¨t??ð«– ‚UO��« w??�Ë vKŽ œdK� U??¼—Ëb??Ð ¡wNð W{—UF*« ‚d??� w�UÐ Ê√ s� hOKI²�« cOHMð —«d??� b�Qð ‰U??Š w� W�uJ(« fOz— Ê√ W�Uš ¨WO�uLF�«  «—UL¦²Ýô« WO½«eO� v�≈ Q−K¹ Ê√ VIðd¹ ¨U½—œUB� nOCð ¨W�uJ(« vKŽ WO�uJ(« tðUŽUD� UNO� Y×¹ W¹—Ëœ ‰UÝ—≈ ÆWO½«eO*« e−Ž WNł«u* …uD)« Ác¼ cOHMð ¨w�¹—œù« w�“_« f¹—œSÐ å¡U�*«ò XKBð«Ë nKJ*« WO�U*«Ë œUB²�ô« d¹“Ë Èb� »b²M*« d¹“u�« WO½«eO� hOKIð Ÿu{u� vKŽ oOKF²K� ¨WO½«eO*UÐ ÈuŽbÐ `¹dB²�« sŽ —c²Ž« t½√ dOž ¨ «—UL¦²Ýô« X�Ë w� ‰UBðôUÐ U??½b??ŽËË ¨ŸUL²ł« w� t�ušœ ÆVO−¹ Ê√ ÊËœ Êd¹ qþ tHðU¼ sJ� ¨oŠô

◊UÐd�« ”Æ w�«d²ýô« o¹dH�« Ê√ W�uŁu� —œUB�  œU??�√ ŸUL²ł« bIF� åqłUŽò VKÞ l{Ë »«uM�« fK−0 U×¹dBð W�uJ(« ÂbI²� ¨fK−*UÐ WO�U*« WM' UNM� d9 w²�« W¹œUB²�ô« WOF{u�« ‰uŠ UOLÝ— ÊQAÐ ÃËdð w²�« —U³š_« W×� `O{uðË ¨œö³�« ¨Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž ¨W�uJ(« fOzd� —«d??� œu??łË WO½«eO� hOKIð v�≈ WO�uJ(«  UŽUDI�« tO� uŽb¹  «œUL²Ž« mK³ð w??²??�«Ë ¨WO�uLF�«  «—U??L??¦??²??Ýô« 2013 WM�� WO�U*« Êu½U� rÝdÐ WŠu²H*« ¡«œ_« Ær¼—œ —UOK� 58¨91 w�«uŠ W??O??�U??−??F??²??Ý«ò Ê√ U???N???ð«– —œU???B???*«  b?????�√Ë lłdð WM−K�« œU??I??F??½ô w??�«d??²??ýô« o??¹d??H??�« VKÞ  «d??ýR??*« vKŽ WK−�*« l??ł«d??²??�« …—u??D??š v??�≈ UN²O³Kž√Ë W�uJ(« œ«dH²Ý«Ë ¨WO�U*«Ë W¹œUB²�ô« ÊuJð œUJð w²�«Ë ¨WLN�Ë …dODš U¹UC� WA�UM0 Ê≈ v²Š ¨w�uLŽ ‘UI½ j×� fO�Ë UOÐeŠ U½Qý s� c�²¹ U� WIOI×Ð rKFð ô X׳�√ W{—UF*« Æå «—«d� oK� s???� b??¹e??¹ U???�ò Ê√ U??½—œU??B??�  d??³??²??Ž«Ë s� wðQð  √bÐ  «d¹cײ�« Ê√ u¼ WO½U*d³�« W{—UF*« »dG*« pMÐ w�«Ë `¹dBðË ¨UN�H½ WO³Kž_« qš«œ

wŽULł ÂUE½ À«b???Šù Êu??½U??� ŸËd??A??� UL¼bŠ√ W�U{≈ ¨5²MŁ« 5ðœU� s� ÊuJ²¹ ¨s¹bŽUI²LK� ¨‰«u�_« q�ž W×�UJ� ‰uŠ Êu½U� ŸËdA� v�≈ Æ5²MŁ« 5ðœU� s� Á—ËbÐ ÊuJ²¹Ë w�«d²ýô« o¹dH�« bI²½« ¨Èd???š√ WNł s??� ‚d� W�uJ(« …—U??A??²??Ý« Âb??Ž »«u??M??�« fK−0 l¹—UA� vKŽ X¹uB²�« h�¹ ULO� W{—UF*« hM¹ UL�Ë ¨…œUF�«  dł UL� ¨…e¼U'« 5½«uI�« fK−� qš«œ tÐ ‰uLF*« ÍdOÐb²�« ¡«dłù« tOKŽ w²�« 5½«uI�« l¹—UA� iFÐ Ê√ W�Ušò ¨»«uM�« U2 ¨U�U9 …e¼Uł dOž X¹uB²�« vKŽ ÷dF²Ý ÆålOL'« 5Ð  «—ËUA� ¡«dł≈ tF� r²×²¹ ÊU� w�«d²ýô« o¹dH�« qš«œ s� —œUB�  bI²½«Ë …—Ëb????�« h??O??B??�??ð W??�u??J??(« —«d????� ÷—U???F???*« 5½«uI�« l¹—UA� vKŽ X¹uB²K� WOzUM¦²Ýô« vI³ð WOzUM¦²Ýô« …—Ëb???�« Ác??¼ Ê_ò ¨…e??¼U??'« W¹œUF�« …—Ëb??�« Ê√ sŽ öC� ¨W�Uš W¹e�— UN� Ÿ«œ „UM¼ sJ¹ r�Ë ¨p�– bFÐ jI� UŽu³Ý√ `²²H²Ý U�uBš ¨…—Ëb�« Ác¼ —uC( »«uM�« —UHM²Ýô WL�UF�« s??Ž …bOFÐ Êb??� s??� wðQ¹ rN³Kž√ Ê√ …—Ëb???�« Ác??¼ hOB�ð —b???ł_« ÊU???�Ë ¨◊U??Ðd??�« U¼—U³²ŽUÐ ¨»dG*« v�≈ w�½dH�« fOzd�« …—U¹e� WOL¼_« UNzUDŽ≈ qł√ s� bK³�« v�≈ t� …—U¹“ ‰Ë√ Æåoײ�ð w²�«

◊UÐd�« wLÝd�« bL×� WO½U*d³�« W{—UF*« qš«œ s� —œUB� XHA� dE²M*« s� w²�« ¨5½«uI�« l¹—UA� s� UCFÐ Ê√ …—Ëb�« ‰öš UNOKŽ X¹uB²�«Ë UN²A�UM� r²ð Ê√ …e??¼U??ł X�O� ¨ÊU??*d??³??K??� WK³I*« W??O??zU??M??¦??²??Ýô« U� u??¼Ë ¨o??ÐU??Ý ⁄ö??Ð w??� W??�u??J??(« X???Žœ« UL� v�≈ ö³I²�� U??N??ðœU??Ž≈ WO³Kž_« vKŽ ÷dHOÝ ¨Èdš√ …d� UN²A�UM� qł√ s� WO½U*d³�« ‚dH�« WOKLŽ v�≈ —Ëd*« q³��� ¨UN½QAÐ  UEŠö*« ¡«bÐ≈Ë ÆX¹uB²�« l¹—UA� s� WŁöŁ Ê√ UNð«– —œUB*«  b??�√Ë dOž vI³ð W�uJ(« UNÐ X�bIð w²�« 5½«uI�« ŸËdA� s??� qJÐ d???�_« oKF²¹Ë ÆU??�U??9 …e??¼U??ł ÍœUB²�ô« fK−*UÐ oKF²*« wLOEM²�« Êu½UI�« ‚U¦O� WÐU¦0 Êu??½U??� ŸËd??A??�Ë ¨w??ŽU??L??²??łô«Ë UŽËdA� UL¼Ë ¨W�«b²�*« WOLM²�«Ë W¾O³K� wMÞË ŸËdA� v??�≈ W�U{≈ ¨…d??� ‰Ë_ ÊU�bI¹ 5½u½U� ŸËdA� u¼Ë ¨WO³D�«  U�eK²�*UÐ oKF²� Êu½U� ÆÊU*d³K� Âb� Ê√ o³Ý Êu½U� ¨…e¼U'« dOž 5½«uI�« l¹—UA� v�≈ W�U{≈Ë ‰öš 5O½U*d³�« —UE½√ vKŽ UŠËdD� ÊuJOÝ ¨X¹uB²K� s¹e¼Uł 5½u½U� UŽËdA� ÂuO�« W�Kł


2013Ø04Ø02 ¡UŁö¦�«

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2028 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

dO¹ö� WŁöŁ ‚uH¹ ·öGÐ W²³Ý »UÐ d³F� lOÝuð

ÍuN'« fK−*« …UC� fK−*UÐ ÊuÒK×Ô ¹  UÐU�×K� ”UH� wŽUL'«

4

”U� ÂUFOM�«Ë s�( ¨ UÐU�×K� ÍuN'« fK−LK� 5FÐUð …UC� WFЗ√ qŠ t²O�U� ’Uײ�ô ”UH� wŽUL'« fK−*UÐ ¨…dž 5Š vKŽ fK−*« …UC� Ê≈ —œU??B??*« X??�U??�Ë Æt??½ËR??ý dOÐbð ‚dÔ ???ÞË fK−*« qš«œ rNKLŽ …dýU³� w� «ËƒbÐ  UÐU�×K� ÍuN'« Ê√ VIðd¹Ô ULO� ¨ÂdBM*« Ÿu³Ý_« W¹UN½ w� ”UH� wŽUL'« wŽUL'« fK−LK� WFÐU²�« X��«  UFÞUI*UÐ ¨UC¹√ ¨«uÒ?K×¹ ÆWM¹bLK� Íu??N??'« f??K??−??*« …U??C??� Áe???$√ d??¹d??I??ð d???š¬ œu??F??¹Ë lЗ√ w�«uŠ v�≈ ”UH� wŽUL'« fK−*« ‰uŠ  UÐU�×K� Ó dÓ Ž Íc�« ¨d¹dI²�« Ác¼ —UŁ√Ë Æ «uMÝ  ôö²šô« iF³� ÷ ¨wK;« Èu²�*« vKŽ …dO³� W−{ Ò ¨fK−*« ÊËRý dOÐbð w� lL& s� ¡eł hOB�ð ¨◊U³ý bOLŠ ¨WM¹b*« …bLŽ —d�Ë …UCI�« åbKłå?� WM¹b*« w� ‰öI²Ýô« »eŠ —UB½_ w�uLŽ Ò rN�UNð« w� œœd²¹ r�Ë ÆÆd¹dI²�« «c¼ “U$≈ vKŽ «u�dý√ s¹c�« Íc�« ¨åWOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ v�≈ eOײ�«ò?ÐË å»U¼—ù«å?Ð  «œUI²½ô« V³�Ð d¹d� Ÿ«d� w� UNMOŠ tF� qšœ b� ÊU� oKF²ðË ¨WM¹b*« …bLF� UNNłu¹ Ò »e(« «c¼ qþ w²�« WŽ–ö�«  «—U³F�« V�Š ¨ådOÐb²�« ¡u??ÝòË åœU�H�«ò?Ð UNKL−� w� Ô*« ÆWKLF²� Ó `�UB� nK²�� w??� å—U??H??M??²??Ýô«ò s??� W??�U??Š œu??�??ðË …UCI� W¾łUH*« …—U??¹e??�« Ác??¼ V³�Ð w??ŽU??L??'« fK−*«  d�–Ë ÆÆ UÐU�×K� ÍuN'« fK−*« v�≈ bLŽ b??� fK−*« Ê√ —œU??B??*« b� Èd³� ‘«—Ë√ w� dEM�« …œUŽ≈ ¨UN�UL²�« sŽ sKŽ√ Ê√ t� o³Ý XHÒ?Kš UN�UGý√Ë UNðUIH� ÒsJ� 5O½U*dÐ q³ � s� WŽ–ô  «œUI²½« ÆWOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ sŽ Ê√ —œU???????B???????*«  œ—Ë√Ë l� s�«e²�UÐ ¨ bLŽ WŽUL'« dEM�« …œUŽ≈ v�≈ ¨…—U¹e�« Ác¼ Ÿ—Uý w� WON²M� ‰UGý√ w� j??ÝË w???� ”œU???�???�« b??L??×??� ¡«eł√ W�«“≈  —d�Ë ¨WM¹b*« ÆUNŠö�≈ ÷dGÐ tðUOMÐ s� »eŠ sŽ w½U*d³�« ÀÒb%Ë s�Š ¨W??O??L??M??²??�«Ë W??�«b??F??�« o³Ý W�UÝ— w� ¨WDOA�uÐ “Ó d??Ð√  d??A??½ Ê√ å¡U??�??*«å???� XI�«—  ôö²š« sŽ ¨UNð«dI� Ó ¨dO³J�« Ÿ—UA�« «c¼ ‰UGý√ ¨W??O??K??š«b??�« …—«“Ë V???�U???ÞË WO�u�« WDK��« U¼—U³²ŽUÐ `²HÐ ¨wŽUL'« fK−*« vKŽ uDł f¹—œ« ÆW�“UM�« w� oOI%

ôU¦²�« U½—œUB� o�Ë ÁƒUMÐ - Íc??�« ÃUO��« u¼Ë o¹dÞ s� b²1Ë ¨UO½U³Ý≈Ë wЗË_« œU%ô«  ULOKF²� ÁuKŽ mK³¹ YOŠ ¨W²³Ý œËbŠ W¹Už v�≈ ‚bOMH�« WM¹b� ¨…bŽU�*«  «uI�« d�UMŽ t²Ý«d×Ð ÂuIðË ¨—U²�√ WŁöŁ qšb²�« ‚d� s� d�UMŽ WI�— ¨WHOHš ‚œUM³Ð W×ÓÒ ?K��Ô …uMŽ W�—U�_« s¹dłUN*« qK�ð  ôËU×� bB� l¹d��« ÆW²³Ý v�≈ ‰u�uK� wÐdG*« qŠU��« d³Ž œ— sŽ Ê«uDð w� WO�uIŠ WOFLł Í√ d³Ò Fð r�Ë ¨pzUA�« wÐdG*« wM�_« ÃUO��« bOOAð s� UNKF� 5�ËR�*« iFÐ ‰U� U� V�Š ¨tz«—Ë s� ·ÓbN¹Ô Íc�« W??�—U??�_« s??¹d??łU??N??*« ‰u???šœ ÍœU??H??ð v??�≈ ¨å¡U??�??*«å???� —UÞ≈ w� ¨UNOKŽ …d−N�« jG{ nOH�ðË W²³Ý v�≈ «c¼ ’uB�Ð „dÓ ²AÔ*« w½U³Ýù«≠ wÐdG*« ÊËUF²�« ÆWO�ULA�« …—U'« ‚—Ò R¹ Íc�« ¨nK*«

W�uJ(« s� q?ÒÏ ?� ‰ËU??% Íc??�« X�u�« w??�Ë ÆÆrO²MÝ jGC�« WK²;« W²³Ý W�uJŠ Ë√ b¹—b� w� W¹e�d*« W²³Ý »U??Ð d³F� `M� q??ł√ s� »dG*« vKŽ U??O??ЗË√ ÒÊS� ¨UOÝU�uKÐœË U¹—U& UNÐ ·d²F*« åœËb(«ò WH� s� ‰Ë_« bOH²�*« ÒÊ_ VKD�« i�— vKŽ dÒ B¹Ô »dG*« s� ULO� ¨WK²;« W²³Ý W�uJŠË UO½U³Ý≈ vI³ð p�– ÁœUB²�« —u¼bð s� b¹e*« ÈuÝ p�– s� »dG*« wM−¹ Ò ÆrEM*« Ë√ wAOF*« V¹dN²�« V³�Ð ¨WMÝ q³� ¨X�b�√ b� WOÐdG*«  UDK��« X½U�Ë w� W²³Ý »U??Ð qšb� w� wzU�Ë ełUŠ bOOAð vKŽ sŽ Á“U$≈ dšQð Íc�« ełU(« u¼Ë ¨‚bOMH�« W�ULŽ X½U� w²�« ¨eON−²�« …—“Ë ·dÞ s� t� œb;« X�u�« Z�«d³� UI³Þ ¨2010 WMÝ w� t�UGý√ ÂU9≈  œbŠ b� ÆÆw½Ëd²J�ô« UNF�u� w� UNMŽ sKF*« Èd³J�« ‘«—Ë_«

n??�U??% —b????�√ ¨Èd?????š√ W??N??ł s???� ŸU??D??I??� W??K??¦??L??*« W??O??ÐU??I??M??�«  U??¾??O??N??�« tŽUL²ł« w� ¨qIM�«Ë …d??ł_«  «—UOÝ Íe�d*« dI*« w� dOš_« ”—U� 30 Âu¹ ”—«bð ¨qIM�« wOMN* WOÐdG*« WÐUIMK� UNAOF¹ w²�« WO�U(« WOF{u�« tO� tO� V??�U??Þ ¨…d??O??�??L??K??� U??žö??Ð ŸU??D??I??�« w²�« ¨’dH�« R�UJ²ÐË l¹d�« WЗU×0 «dJM²�� ¨åUOÐU�²½« «—UFýò U¼d³²Ž« nK0  UDK��« ÂUL²¼« ÂbŽË fŽUIðò ozU��« gOŽ ·ËdþË …dł_«  «—UOÝ ÆåwMN*«

ozUŁu�« w??�  U??�—Ó U??H??Ô*« 5??Ð s??�Ë Ô X¹uHð tÐ - Íc??�« mK³*« ÒÊ√ WOLÝd�« rOKF²�« cO�öð qIM�  ö�UŠ 4 dOÐbð  mK³*« dO¦JÐ ‚uH¹ Íœ«bŽù«Ë wz«b²Ðô« w�Ë Æ ö�UŠ fLš X¹uHð tÐ - Íc�« ÒÊ√ o??zU??Łu??�« Èb???Š≈ b??�R??ð œb??B??�« «c??¼ w²�« W�dA�« tOKŽ XKBŠ Íc??�« mK³*« Ò «bFI� 14 sLC²ð ¨ ö�UŠ 4  d�Ý “ËU−²ð r??� ULMOÐ ¨U??L??¼—œ 72521 u??¼ mK³� «bFI� 14?Ð  ö�UŠ fLš WIH� Vłu²�¹ Íc??�« d??�_« ¨U??L??¼—œ 64363 U� V�ŠË ÆŸu??{u??*« w� oOI% `²� åW�dA�«ò ÒÊS??� å¡U??�??*«ò —œUB�  œU??�√ qIM�« ŸUD� dÐbð X×{√ w²�« WOL¼u�« qI½ w??� W??�ö??�??�« d??O??¹U??F??� Âd??²??% r??� Ò –≈ ¨cO�ö²�«  ö�UŠ s� «œb??Ž  d�Ý U� u??¼Ë ¨cO�ö²�« qIM� ÃËœe???*« qIM�«

i�UM²¹ «c¼Ë ÆÆs−��UÐ 5OMN*« œbÒ Nð fOz—  U×¹dBð l� ≠ÊuFý V�Š≠ ¨s??¹—U??�??²??�??*« f??K??−??� w???� W??�u??J??(« ¨å…Ëö??(«ò lM0 ÕdÒ ?� b� ÊU� Íc??�«Ë WOKš«b�« d¹“Ë …d�c� l� i�UM²¹ UL� w²�« ¨2012 d³½u½ 9 a¹—U²Ð ¨61 œbŽ Ò Í√ a�� ÂbFÐ ‰ULF�«Ë …ôu�« UNO� YŠ ÆqzUÞ Í√ X% bIŽ nOC¹≠ b??¹b??A??�« n??Ýú??�Ë ¨s??J??� ÊËœdÓÒ ?A??¹Ô ÊuOMN*« ‰«“ U??�ò ≠UMÔ?ŁÒb×� —u??²??Ýb??�« 5??�U??C??� X???�«“ U???�Ë U??O??�u??¹ Æål�«u�« ÷—√ vKŽ o³Dð r� b¹b'«

ÊU� WÐUOM�« w??� ôËR??�??� ÊQ??Ð —œU??B??� ÆW�dA�« VŠU� ‰bÐ ozUŁu�« vKŽ l�u¹ bFÐ t½√ WLOKŽ —œUB� X×{Ë√Ë ¨å”—u??� œ—U??¼ò W�dý qLŽ …b� ¡UN²½« wÝ—b*« qIM�« ŸUD� dÐbð X½U� w²�« vKŽ  «uMÝ ÀöŁ wC� bFÐ ¨2011 WMÝ XÝ— Èdš√ WIH� W−�dÐ X9 ¨qLF�« sJ� ¨å  Æ”≈ò vŽbð Èdš√ W�dý vKŽ  «œUL²Žô« UN� ·dÓ BÔ?ð r� …dOš_« Ác¼ œUL²Ž« ÒÊ√ ô≈ ¨2012 uO½u¹ w??� v??�≈ qł√ s� åb½u�u� Ëœ ÊuÐò VKD�« bMÝ XÝ— w²�« W�dA�«  UIײ�� ·d??� 32 Á—b� mK³0 ¨p�– bFÐ WIHB�« UNOKŽ r²O� ·dB�« sŽ n�u²Ý ¨rO²MÝ ÊuOK� X�U� w²�« ¨Èd??š√ åW�dýò v�≈ œUL²Ž« nþu� U¼d¹b¹Ô Ë ¨åWOL¼Ëò UN½≈ —œUB� Æ…—u�c*« WÐUOM�« w�

WOzUCI�« WDÐUCK� Ád�«Ë√ wDF¹ Íc�« ÆrJ(« cOHM²Ð …dO�*« ÒÊ≈ t�H½ Àbײ*« ‰U??�Ë Ô ”—«b?????ð b???F???Ð  ¡U??????ł W???O???łU???−???²???Šô« …dł_«  «—UOÝ ŸUDI� WOMN*«  UÐUIM�« UNAOF¹ w²�« WO�U(« WOF{u�« qIM�«Ë W¹b�UF²�« W�öF�« UN²�bI� w�Ë ¨ŸUDI�«  «—UOÝ hšd� Íd²J*«Ë Í—UJ�« 5Ð …d??zU??'« ÂU??J??Š_« ÒÊ√ UHOC� ¨…d???ł_« åb¹dAðò w??� V³�²ð X???�«“ ôË X??½U??� ¨…dł_«  «—UOÝ wOMN� s� dO³� œbŽ ÂUJŠ_« Ác¼ X׳�√ U�bFÐ U�uBš

¨WŽd��« t??łË vKŽ ¨WOÐdG*«  UDK��« qLFð W²³Ý »U??Ðò —u³F�« WDI½ lOÝuðË W¾ONð ‰UGýQÐ UNÐ ÂuIð w²�« ¨W¾ON²�« ‰UGý√ l� UM�«eð åWK²;«  d³F*« w� WO½U³Ýù«  UDK��« X% l??�«u??�« t�H½ U½—œUB� nA�Ë Æå‰Uš«—Uðå?Ð ·ËdF*«Ë ¨UNðdDOÝ Èd??ł√ s??�_« ÊËR??ý w??� w½U³Ýù« W??�Ëb??�« VðU� ÒÊ√ oO�M²�« ·b??N??Ð WOÐdG*«  UDK��« l??�  ôU??B??ð« »dG*« s¼«d¹ w²�«Ë ¨W¾ON²�« ‰UGý√  «¡«d???ł≈ w� WЗUG*« …œuŽ WOKLŽ ‚öD½« q³� UNM� ¡UN²½ô« vKŽ uO½u¹ dNý ‰öš ×U)« w� 5LOI*« ©2013 U³Šd�® Æq³I*«

»Uý Ó å«d¹Ëeðò WOLÝ— ozUŁË XHA� Ó w� wÝ—b*« qIM�« WIHBÐ W�Uš ozUŁË s� ÊU� ¨“u(« rOK�≈ w� rOKF²�« WÐUO½ ¨5Hþu� W�Lš n??O??�u??ð U??N??ðU??O??Ž«b??ð —«d� bFÐ ¨…—«“u??�« VzU½ rNMOÐ W??O??Ðd??²??�« d????¹“Ë s???Ž —œU????� b�Ë ÆU�u�« bL×� ¨WOMÞu�« …—u�c*« ozUŁu�«  dNþ√ w²�« W�dA�« lO�uð ÒÊ√ W??I??H??� U??N??O??K??Ž X??????Ý— w??� w????Ý—b????*« q???I???M???�« nK²�¹ “u??(« WÐUO½ ¨Èdš√ v�≈ WIOŁË s� t??ðd??�? Ò ?� Íc????�« d????�_«

ÆW�b)« Ác¼ s� wŠ w� œułu*« ¨»¬d??*« Ê√ wM�√ —bB� nA�Ë Ò q;« «c¼ ÒÊ√ v�≈ «dOA� ¨Íd��« d�_UÐ bF¹ r� ¨WLŠd�« WO³Kž_« v�≈ wL²M¹ wŽULł —UA²�� tM� bOH²�¹ Íc�« ‚dš d¼UE� bÓ ? Š√ qJA¹ò ¨XJ¹dÐUð WFÞUI* …dO�*« ÆÆåwMKŽ qJAÐ Êu½UI�« XK�uð s??�_« `�UB� ÒÊ√ t??ð«– —b??B?*« `??{Ë√Ë  öÝ«d0 »¬d??*« «cN� å…–U??A?�«ò WOF{u�« ’uB�Ð  ö??Ý«d??� UNML{ s?? �Ë ¨—b??B??*« W??�u??K?F?�Ë W??�u??N?−?� s�Ë ¨t²¹ôË WOCIM*« fK−*« w� 5IÐUÝ s¹—UA²��  U??N?'« v??K?Ž UNFOLł X??K?O?Š√ ¨5??O? �U??Š s??¹—U??A?²?�?� UN½uLC� ’u??B?�?Ð ÀU??×? Ð√ “U???$≈ -Ë ¨W??B?²?�?*« ‰ö??G?²?ÝU??Ð w??ŽU??L? ł —U??A?²?�?� ÂÓ U??O? � ¨q??F? H? �U??Ð ¨ b?? ?�√ ¨wB�A�« tÐU�(  «¡U??C?�ù« vKŽ o¹bB²K� »¬d??�  ö−��« s� ŸuM�« «c??¼ p�� ‰uÒ ? š Êu½UI�« ÒÊ√ ULKŽ d�_« «cNÐ ‰ö??šù« sŽ V?? Ò?ð—Ë ¨jI� 5O�uLŽ 5Hþu*  «d??A?Ž ÒÊ√ U??L?K?Ž ¨5??H? � U??�? Ô*« o??Š w??�  «¡«e?? ? ł …b?? Ž `KHð r� »¬d??*« «c??¼ ’uB�Ð  —dÒ ? ŠÔ w²�«  U¹UJA�« wŠ WFÞUI* WO½u½UI�« dOž åW??I?×?K?*«ò Ác??¼ ‰U??H? �≈ w??�

◊UÐd�« Íd−(« vHDB�

¨rB²F*« l??�U??ł W??O?K?š«b??�« …—«“Ë X??K? Ý«— fOz— Ê«u¹œ d¹b�Ë öÝ w� XJ¹dÐUð WFÞUI� fOz— oŠ w� W�“ö�«  «¡«dłù« –U�ð« qł√ s� ¨W�uJ(« o¹bB²K� t�eM� w� UЬd� qG²�¹ wŽULł —UA²�� Ò W¹UN½ ‰öšË qLF�«  U�Ë√ ×Uš  «¡UC�ù« vKŽ …dD�* WO�UM� ·Ëd??þ w??�Ë ¨qDF�«Ë Ÿu??³?Ý_« Æ «¡UC�ù« vKŽ o¹bB²�« XNłÒ ËÔ w²�« WKÝ«d*« ÒÊ≈ lKD� —bB� ‰U�Ë Ó ¨W¹U�u�« WDKÝ fOz— Á—U³²ŽUÐ ¨öÝ q�UŽ d³Ž XKþ w??²? �« WOCI�« w??� «b??¹b??ł «—u??D? ð d³²Fð œbŽ bO�Qð r??ž— ¨ö??Ý WM¹b� w??� ‰b??ł —U¦�  e$√ d¹—UI²�«  «dAŽ ÒÊ√ 5�ËR�*« s� vKŽ o??¹b??B?²?�« ÒÊ√ r??J?×?Ð ¨Ÿu?? {u?? *« w??� …bÒ FÓ Ô*« W??¹—«œù« o�«d*« ×U??š  «¡U??C?�ù« ÍuDM¹Ë Êu½UIK� U�dš qJA¹ ÷dG�« p�c� s¹bOH²�*« v�≈ W³�M�UÐ …dO³� dÞU�� vKŽ

Ò ·UI¹≈Ë WN'« W¹ôË w�  UŽ«eM�« i� Á«d�ùUÐ 5OMN*« b¹bNðË ÂUJŠ_« cOHMð Æw½b³�« Ò ÂUF�« VðUJ�« ‰U� œbB�« «c¼ w�Ë vHDB� ¨qIM�« wOMN* WOÐdG*« WÐUIMK� wðQð …d??O??�??*« Ê≈ å¡U??�??*«ò???� ¨Êu??F??ý t{u�OÝ w??łU??−??²??Š« jD�� s??L??{ ¨ÂUJŠ_UÐ «dO¦� «ËdŁQð s¹c�« ÊuOMN*« V³�ð w²�«Ë ¨å…dzU'«ò?Ð UNH�Ë w²�« rN½√ U×{u� ¨5IzUÝ WŁöŁ ‰UI²Ž« w� ÂUJŠ_UÐ ÊËRłUH²¹ «u׳�√ 5OMNL� ¨pK*« qO�Ë U¼—bB Ú ¹Ô w²�« WO�U−F²Ýô«

ÍË«d×Ð ÂUO¼ W??O??ÐU??I??M??�«  U??¾??O??N??�« n??�U??% ——‚ qIM�«Ë …d??ł_«  «—UOÝ ŸUDI� WK¦L*« —«b??�« w??� WOłU−²Š« …dO�� ÷u??š q??¹d??Ð√ 11 ¨f??O??L??)« Âu???¹ ¡U??C??O??³??�« Í—U−²�« e??�d??*« s??� U�öD½« ¨Í—U???'« w� ”œU??�??�« bL×� Ÿ—U??ý w� ÊUłd� Z×�ò w??� ·UM¾²Ýô« WLJ×� ÁU??&« Ò Âb??F??Ð W??³??�U??D??*« q????ł√ s???� ¨å—u???²???ÝU???Ð Ò hš— ‰öG²Ý« œuIŽ  UHK� w� X³�« WM' v??�≈ U??N??ŽU??ł—≈Ë …d??ł_«  «—U??O??Ý

q�«uŠ  UO�Ë ÊQAÐ oOI% `²HÐ V�UD� wHÝPÐ f�U)« bL×� vHA²�� qš«œ

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ

 «¡UC�ù« vKŽ o¹bB²K� åWI×K�ò v�≈ t�eM� »¬d� ‰Òu×¹ —UA²��

ÆWLŠd�« —UA²�*«  UÝ—U2 ÒÊ√ s¹—UA²�*« bŠ√ nA�Ë rJ×Ð wÝUOÝ l¹d� ◊UAM�« «c¼ sN²�« Íc�« ¨—u�c*« v�≈ tL{ s� WFÞUI*« fOz— lM9 r� ¨wŽUL'« t³BM� Ó Ò åsLŁò Ê√ tLKŽ r??ž— ¨fK−*« WO³Kž_ qJA*« n�Uײ�« —UA²�*« q³� s??� WFÞUILK� fOzd� tOKŽ X¹uB²�« Ò u¼ —u�c*« »¬d� ‰öG²Ý« w� tÞUA½ sŽ ·dD�« iž »eŠ Í—UA²�� Ê√ ULKŽ ¨ «¡U??C?�ù« vKŽ o¹bB²K� Ÿu{u*« «c¼ ÕdÞ v�≈ 5�U³Ý «u½U� WOLM²�«Ë W�«bF�« —UA²�*« ÊU� U�bMŽ ¨WM¹b*« fK−* WIÐUÝ  «—Ëœ w� WNł vKŽ UÐu�×� WOKš«b�« …—«“Ë WKÝ«d� Ÿu{u�≠ ÆW��UM� WOÝUOÝ ◊UA½ò ÒÊ√ bOHð  U�uKF� vKŽ å¡U�*«ò XKBŠ b�Ë RÞ«uð œułË ÊËœ dL²�¹ Ê√ sJ1 ô —u�c*« —UA²�*« s� —UA²�*« «c¼ U¼UIK²¹ w²�«  «bŽU�*« rJ×Ð wÝUOÝ VOðdðË ¨ UFO�u²�« q−�Ð ÁbÒ �Ë ¨ «¡UC�ù« VOðdð qł√ bOI²�« q??ł√ s??� ¨WFÞUI*« v??�« U¼bOF¹ w²�«  ö−��« lÐUD�« tODFðË tÞUA½ vKŽ wDGð w²�«  UOKJA�« iF³Ð Æw½u½UI�«

W²³Ý »UÐ w³¼Ë ‰ULł

¡UCO³�« —«b�« w� qIM�« wOMN* WOłU−²Š« …dO��

“u(« WÐUO½ w� wÝ—b*« qIM�« WIH� vKŽ uD�ð WOL¼Ë åW�dýò sŽ 5K¦2Ë wJK*« „—b�« `�UB� qFł w� «d¹dIð ÊuF�d¹ WOK;«  UDK��« ÍœUH²� WOMF*«  UN'« v??�≈ Ÿu{u*« ÆåWŁ—UJ���«ò WFÐUð W??¹e??�d??� W??M??' X??H??�Ë b???�Ë d¹b*« U¼b�Ë√ ¨WOMÞu�« WOÐd²�« …—«“u??� oOIײK� W¹uN'« WO1œU�ú� oÐU��« W¹UJý UN²MLCð ¨ U�Ëd)« s� œbŽ w� X½U� w²�« W�dA�« VŠU� UNÐ ÂÒb?I??ð  d−Hð Ò b�Ë ÆwÝ—b*« qIM�« ŸUD� dÐbð W�dý VŠU� v½UŽ Ê√ bFÐ W×OCH�«  UN'« ån¹u�ðË q??ÞU??9ò s??� qIM�« q??¹u??% w???� ¨W??ÐU??O??M??�« w???� W???�ËR???�???*« u¼ UL� ¨tðbzUH� t� W³ł«u�«  UIײ�*« —U??Þô«≠ WO�UHðô« w??� tOKŽ ’uBM� Àö??Ł w???� WIHB�« …b???�  œÒb????ŠÓ w??²??�« Æ «uMÝ

q�UŽ 200 s??� d¦�√ ÒÊS??� U??N??ð«– —œU??B??*« o??�ËË ¨W²³Ý »UÐ qšb� lOÝuðË W¾ON²�« ‰UGý√ Êu�Ë«e¹  ö??;« i??F??ÐË Íd??B??Ž wNI� bOOAð r²OÝ UL� W�Uš  «d2 À«bŠ≈ l� ¨ «—UO�K� n�u�Ë W¹—U−²�« s� wAOF*« V¹dN²K� 5ÞUF²LK� Ô ¨åÊUOFK� W¹œUÐ dOžò œUFÐù W�ËU×� w� ÆÆ»dG*« ÁU&« w� W²³Ý åsz«ešò ¨ÍœËb??(« »dF*UÐ XIB²�« w²�« W9UI�« …—uB�« s¹dz«e�« v??�≈ W³�M�UÐ »d??G??*« …¬d??� d³²F¹ Íc???�«Ë åW�UŠò W²³Ý W�uJŠ »ËbM� bI²½« YOŠ ¨V??½U??ł_« œËb(« WDI½ t³Að UN½≈ò özU� WOÐdG*« œËb(« WDI½ qþ w??�Ë ÆåW??¹—e??*« UN²�UŠ v??�≈ «dE½ UO½U²¹—u� w� W¾ONð WO½«eO� sŽ nAJ�« Ê«uDð W¹ôË  UDKÝ i�— å¡U�*«ò  œU??�√ Èdš√ —œUB� ÒÊS� ÍœËb??(« »dF*« —UOK*« nB½Ë  —UOK� 3 »—U??I??¹ w??�U??*« ·ö??G??�« ÒÊ√

WO×C�« ÒÊ√ UNK¼√Ë bFÐ …dýU³� XO�uð YOŠ ¨WOKLF�« ¡«dł≈ WKzUFK� VO³D�« Õd� UNÐÚ u½œ qF−¹Ú tK�«ò —Ú «œ w???K???�« v???K??? ÚŽ W??O??K??L??F??�« U??N??O??� V�Š ÆÆåv??�Ë_« VKÞ w� ¡Uł U� Æ…—“«R*« «c¼ w�Ë l{Ë ¨—UÞù« …U�u²*« ÃË“ W????????¹U????????J????????ý …—«œ≈ Èb???????� v????H????A????²????�????*« `??²??� q???????ł√ s?????� ¨Ÿu{u*« w� oOI% W¹UJý X??K???? −? Ò ?ÝÔ U??L??�  Ÿu???{u???*« w???� t�H½ w� ÂUF�« qO�u�« Èb� w� ·UM¾²Ýô« WLJ×� ÊU??O??³??�« œÒb?????ŽË Æw???H???ݬ s� b??¹b??F??�«  ôU???Š t�H½ wð«uK�« q??�«u??(« ¡U�M�« ÒsN²Mł√ Êb??I??� Ë√ 5??�u??ð w??²??�«  ôö????²????šô« V??³??�??Ð ¨—u�c*« vHA²�*« w� lIð ¨w?????Þ—«Ë …b???O???ý— s??N??M??�Ë s� 14????�« w??� XO�uð w²�« r�� q????š«œ 2008 q???¹d???Ð√  «bO��« s� U¼dOžË ¨…œôu�« Òs???� Ë√ åÊd????�????�ò w????ð«u????K????�« w� V³�ð w³Þ QDš U¹U×{ Æ ÒsNŽdB� å¡U??�??*«ò v??K??Ž —c??F??ð b???�Ë ¨vHA²�*« …—«œS????Ð ‰U??B??ðô« b??Š√ n???ðU???¼  b?????łË U??�b??F??Ð ÆWODG²�« ×Uš 5�ËR�*«

…bŽ ÒÊ√ t�H½ —bB*« ·U??{√Ë —u�c*« vHA²�*UÐ XKŠ W¹—«“Ë s'  ôö²šô« w� oOI% `²� qł√ s� …b� bFÐË ¨…œôu�« r�� UN�dF¹ w²�« wLOK�ù« »Ëb??M??*« s� q� qOIMð ÊULI� «—œò ÒÊ√ dOž ¨vHA²�*« d¹b�Ë wF¹dA�« ‰uI¹ ¨åUN�UŠ vKŽ XKþ  ôU??(« s??� b¹bF�« Ÿd??H??�« q??−??ÝË Ætð—“«R� X³KÞ w²�« qł√ s� qšb²�« e�d*« fL²�«Ë  UHK*« lOLł w??� Y??×??³??�« oOLFð q??ł√ s???� å‰U????L????¼ù«ò U??N??�U??Þ w??²??�« w²�«  ôö²šô« qL− Ó �Ô vKŽ ·u�u�« w� f�U)« bL×� vHA²�� UN�dŽ WMÝ s??� «¡b???Ð ¨…d??O??š_«  «u??M??�??�« ·U???{√Ë Æ2013 W??M??Ý v???�≈ 2008 bL×� v??H??A??²??�??�ò ÒÊ√ w??F??¹d??A??�« »U²� q??šb??¹ Ê√ oײ�¹ f??�U??)« v�≈ «dE½ ¨WOÝUOI�« ÂU�—ú� fOMOž  UO�u�« w� UOÝUO� UL�— tLOD% Æår�I�« «cNÐ s� b??¹b??F??�« e??�d??*« ÊU??O??Ð œÒb???ŽË q??�«u??Š ¡U??�??M??Ð W??I??K??F??²??*«  ôU????(« U¦¦ł Ê—œUžË …bOł W×� w� sKšœ Òs¼bO�«u� ÊbI�  U??¹d??š√Ë ¨…b??�U??¼ W??O??�“ W????�U????Š Òs??????¼d??????š¬Ë ¨œb????????'« w²�« ¨åV??O??³??(ò W???łË“ ¨nOM�u� w�uð –≈ ¨åqÞUL²�«ò V³�Ð XO�uð i?? �—Ô U�bFÐ ¨l??{u??�« q³� UNMOMł UNF{Ë WE( ÒÊ√ WF¹—cÐ UN�U³I²Ý« ÊUO³�« w� ¡UłË ÆÆÔbFÐ s% r�UNÓ?KLŠ t�√ sDÐ w� w�uð b� ÊU� 5M'« ÒÊ√  —u¼bðË ¨ÂU¹√ WŁöŁ ‚uHð …b� cM� n???� ÔË q??J??A??Ð W??O??×??B??�« U??N??²??�U??Š ”—U??� 26 a??¹—U??²??ÐË ¨åd??O??D??)«å???Ð WO½UŁ …d??� WOMF*« XFCš w{U*« WOF{Ë X½U� b??�Ë ¨Èd???š√ WOKLF� ¨…—u¼b²� nOM�u� WO�“ WO×C�« U??N??łË“ —U???³???š≈ - W??O??K??L??F??�« b??F??ÐË

ÍËU�dÐ W¼e½ ‚uI( wÐdG*« e�d*« Ÿd??� ‚œ dD)« ”u??�U??½ wHݬ w??� ÊU??�??½ù« bL×� vHA²�� w� Íd−¹ U� ÊQAÐ  UDK��« UOŽ«œ wHݬ w� f�U)« oOI% `²� v??�≈ W??�ËR??�??*« UOKF�« v{d*« tO½UF¹ U� ’uB�Ð qłUŽ ¨…œôu�« r�� w� W�Uš ¨rNðözUŽË rOK�≈ wMÞ«u� …U½UF� X�«“ U�ò YOŠ  ôö??²??šô« ¡«dÒ ????ł …dL²�� w??H??ݬ v²Š ¨r??�??I??�« «c???¼ w???� l??I??ð w??²??�« U�uH×� vHA²�*« «c¼ Ãu�Ë `³�√ w� l??ł«d??²??�« v??�≈ «d??E??½ ¨d??ÞU??�??*U??Ð Èu²�� v??K??Ž W??O??×??B??�«  U???�b???)« ÊU??O??Ð o????�Ë ¨åW???O???ÐU???$ù« W??×??B??�« W��MÐ å¡U??�??*«ò XK�uð ¨e�dLK� ÆtM� lOL'« ÒÊ√ t�H½ ÊUO³�« ·U{√Ë rN²KO�� w� ÊuKL×¹ WM¹b*« Ác¼ w� ¨vHA²�*« «c??¼ s??Ž W??9U??� …—u???� ÷u??F??�ò ¨…œôu?????�« r??�??� U??�u??B??š WLŠdK� U½UJ� r�I�« «c??¼ ÊuJ¹ Ê√ ¨q�«u(« ¡U�MK� W³�M�UÐ ÊU??�_«Ë ¡U???D???š_«Ë W??½U??¼û??� U??L??�??� `??³??�√ dEM�UÐ ¨åÕ«Ë—_« ‚U???¼“≈Ë WO³D�« q??�«u??(« ¡U??�??M??�«  U??O??�Ë œb??Ž v??�≈ W×BÐ sKšœ ÒsNM� «dO¦� Ê≈ –≈ ¨tO� słdšË vHA²�*« «c??¼ v??�≈ …bOł ·Ëd??þ w??� ¨‘u??F??½ vKŽ  ôuL×� ¨åWC�UG�«å?Ð t�H½ ÊUO³�« UNH�Ë  ö??Ý«d??� ÓŸu???{u???� ÊU???� U???� u???¼Ë ‚u??I??( w???Ðd???G???*« e??�d??L??K??� …b???¹b???Ž v{uH�« W�UŠò ’uB�Ð ÊU�½ù« UN�dF¹ w²�« …dOD)«  U??�Ëd??)«Ë wÝUO� r�— rOD% ¡«dł …œôu�« r�� 5M��« w??�Ë w??�  U??O??�u??�« œb??Ž w??� ¨wF¹dA�« bOý— ‰U� UL� ¨å…dOš_« Æå¡U�*«å?� ¨e�d*« Ÿd� fOz—

‫ﻧﺪﺩﻭﺍ ﺑﺘﺮﺩﻱ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻭﺑﺎﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻬﺎﻟﻜﺔ ﻟﻠﻤﻨﺸﺂﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻭﻃﺮﺣﻮﺍ ﻣﺸﻜﻞ ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻞ‬

W{—UF*«Ë WO³Kž_« wK¦2 —uC×Ð ÍbK³�« rN�K−� WÐd& ÊuL�U×¹ …b¹b'« »U³ý vF�ð …dO�*« WO³Kž_«ò ÒÊ≈ wM¼d�« ‰U�Ë ¨fK−*« W{—UF*« q¦2 ÕdÞË ÆÆåW{—UF*« —Ëœ .eIð v�≈ WM¹b� qš«b� w�  U�dD�« ÍœÒ dð —«dL²Ý« qJA� ·d??'« W??N?ł s?? �Ë g??�«d??� W??N?ł s??� …b??¹b??'« ¨—u�“¬ WM¹b� qšb0 å¡UM²Žô«ò qÐUI� ¨dH�_« ÆåÊU�«“U�ò WOŠUO��« WD;« d³Ž d1 Íc�« Ê≈ wM¼d�« ‰U� WO½«eO*UÐ oKF²*« oA�« w�Ë WЗU; rO²MÝ ÊuOK� 20 mK³� ·d??� fK−*« sŽ özU�²� ¨…b??¹b??'« w??�  «d??A? («Ë Ê«d¾H�« «c??�Ë ¨Ê«d??¾? H? �«Ë  «d??A? (« Ác??¼ b??ł«u??ð ÊU??J? � w� ¡U*« vKŽ jI� rO²MÝ ÊuOK� 50 mK³� ·d� WŽuL−� W{—UF*« q¦2 œÓ dÓ ? ÝË ÆÍb³F�« VFK*« ¨WM¹b*« UNO� j³�²ð X??�«“ U� w²�« q�UA*« s� wŽu³Ý_« ‚u��« »UOžË W¹bK³�« …—e−*« WOF{u� qOš«b� œu�ð w²�« WOÐU³C�« qþ w� ¨WM¹bLK� vKŽ ÂUI¹ t½≈ ‰U� Íc�« ¨wz«uAF�«å¡«dL(« ‚uÝò UOzUC� fK−*« ÊuFÐU²¹ s¹c�« ¨’«u)« w{«—√ W�U{≈ ¨‰öG²Ýô«  UC¹uF²Ð Êu³�UD¹Ë UO�UŠ  —UŁ√ WMLŁQÐ WŽUL'« w{«—√  U²¹uHð WOC� v�≈ ¨åWFKI�«å?Ð ·Ëd??F?*« —UIF�U� ¨‰b??'« s� dO¦J�« ¨bŠ«u�« d²LK� r¼—œ 2500 mK³0 t²¹uHð - Íc�« ÆÆWM¹b*« jÝË w� Ábł«uð rž—

UNO� ·dÓ BÔ?ð w²�« »«u??Ð_« w� öBH� ¨2012 Ò ¨…—U?? ½ù« ¨W�UEM�« ¨dOO�²�«® W??ŽU??L?'« WO½«eO� oOF� d??³?�√ò Ê≈ ‰U??�Ë ÆÆ© U??¹U??H?M?�« Õd??D?� ¡«d??� ¨t�ö�²Ý« w�U³�« qJA� u¼ fK−*« WO½«eO* …—U³Ž UNKł ¨rO²MÝ —UOK� 11 v??�≈ qB¹ Íc??�« s� WBÓ?K�²��Ô dOž  UIײ��Ë V??z«d??{ s??Ž Àb% UL� ÆåWHK²�� »U³Ý_ WB²�*« `�UB*« t½≈ ‰U� Íc�« ¨W¾ON²�« rOLBð q�UA� sŽ ‚Ë“dÐ …œUŽ≈ VłËË …“ËÓ U−²�Ô X׳�√ ¡UDš√ …bŽ r�«— VÓ?�UD�Ô ÍbK³�« fK−*« Ê≈ ‚Ë“dÐ ‰U�Ë ¨UNO� dEM�« WI×K*« WOz«uAF�« d¹Ë«Ëb�« ‘—Ë vKŽ ‰UG²ýôUÐ w²�«Ë ¨…b??¹b??'« W½b* Íd??C?(« —«b??*U??Ð «d??O?š√ ‰U�Ë ÆÆÆWKJON�« …œUŽ≈ w� ŸËdA*« UNI×Ð V�UDð w� ·dÓ BÔ?ð WŽUL'« WO½«eO�ò Ê≈ tÔ?ð«– ÀbÒ ×²*« W�bÓÒ IÔ*«  U�b)« qO¼Qð qł√ s� `O×B�« UNI¹dÞ WŽuL−� l� W�dÓ ³Ô*«  U�«dA�« —UÞ≈ w� ¨WM¹bLK� Æå UN'« s� V³Ý s??Ž ‰¡U�²� wM¼d�« o??(« b³Ž U??�√ »U�×K� WIKG� …—Ëœ bIŽ —«d??� fK−*« –U�ð« 5MÞ«u*«Ë Âö??Žù« qzUÝË wK¦2 lM�Ë Í—«œù« U� w??� 5 ] ³²¹ Ê√ q³� ¨UN²FÐU²� s??�  UO�UFH�«Ë w� s¹—UA²�� WŁö¦� U³KD� ÊU� —«dI�« Ê√ bFÐ

wM¼d�« o(« b³Ž

‚Ë“dÐ qOKš

‰uŠ ‰«R��« Õ dÔ?Þ YOŠ ¨5¹d{U(« 5�ËR�LK� W�dý ‰ušœ WIH� d¦Fð ¡«—Ë WOIOI(« »U³Ý_« ÆWM¹b*« w� ÍdC(« qIMK� …b¹bł fOz— »UOž Ó »U³A�« 5Kšb²*« iFÐ d³²Ž«Ë t½uJÐ »U³A�UÐ tFL−¹ ¡UI� sŽ ÍbK³�« fK−*« WM¹b� »U³ý Õd??Þ UL� ¨åW??N? ł«u??*« s??� U??ÐËd??¼ò d¹Ë«ËbK� WO²×²�« WOM³�« WOF{Ë Íœd? ÓÒ ?ð …b¹b'« w²�«Ë ¨WM¹bLK� ÍdC(« —«b*UÐ «dšR� WI×K Ó Ô*« Æ…dýU³� —UDI�« WD×� qšb� bMŽ UNCFÐ błu¹ Ó LÔ K� WJ�UN²*« WOF{u�« »U??³?A?�« b??I?²?½«Ë  PAM Íb³F�« VFK� UNÝ√— vKŽË ¨WM¹bLK� WO{U¹d�« s� r¼d�Ò cð v??�≈ W�U{≈ ¨w�UFM�« VO$ WŽU�Ë ¨tŠö�≈ bFÐ ¨åwHOHŽò Õd�� ¡UC� —UJ²Š«  UO�UFH�« w�UÐ 5J9 ÊËœ åW³�M�«ò ·d??Þ s� »U³ý ÕdÞ UL� ÆtKš«œ ‰UG²ýô« s� W¹uFL'« w??²?�« ¨W??M? ¹b??*« w??� q??O?G?A?²?�« q??J?A?� …b?? ¹b?? '« åÊU??�«“U??�ò WD×L� ¨WL�{  PAM� vKŽd�u²ð qJA� «c�Ë ¨dH�_« ·d'« V�d�Ë WOŠUO��« W�UšË ¨WM¹b*« ¡UOŠ√ s� œbFÐ W�bFM*« …—U??½ù« ÆÆÆUNM� WALN*« fOzd� ‰Ë_« VzUM�« ¨‚Ë“dÐ qOKš WKš«b� w�Ë WM�� Í—«œù« »U�(« sŽ ÀbÒ % ¨ÍbK³�« fK−*«

…b¹b'« wM�(« Ê«u{— å»U³A�« fK−�ò tLE½ ¨Õu²H� ¡UI� ‰uÒ ?% —UFý X% W¹bK³�« ¡UC� w� …b¹b'« WM¹b� w� ÍbK³�« fK−*« WKOBŠ ÷dF� ¨åW�UJ(« Èb²M�ò v�≈ ¨W{—UF*« ¡«œ√ Èu²�� vKŽ ·u�u�«Ë WM¹bLK� »U³ý ·d??Þ s� ÍbK³�« fK−*« åbKłå?� W�Kł ‰öš UNz«œ√ ‰uŠ W{—UFLK� tðd�U×�Ë WM¹b*« ÆWO�U(« fK−*« W¹ôË ÍbK³�« fK−*« fOz— »UOž Ó ¡Ó UIK�« «c¼ ·dŽË ‰öI²Ýô« »eŠ q¦2 «c�Ë …b−Ý rOJ(« b³Ž VzU½ ¨‚Ë“dÐ qOKš dCŠ 5Š w� ¨W{—UF*« sŽ ¨—«d??Šú??� wMÞu�« lL−²�« »e??Š s??Ž≠ fOzd�« ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ sŽ≠ wM¼d�« o(« b³ŽË rNðöš«b� ‰öš s� »U³A�« tłË Ò –≈ ¨÷ —UFÔ*« rŽb�« s� »U³A�« ¡UB�≈ »U³Ý√ ‰uŠ  ôƒU�ð «c�Ë ¨WM¹bLK� ÍbK³�« fK−*« ·d??Þ s� ÂbÓÒ ? I?Ô*« »UFO²Ý« UN½UJ�SÐ w²�« ¨»U³A�« —Ëœ »UOž ‰uŠ sŽ …bOŠu�« »U³A�« —«œ e−Ž bFÐ  U�UD�« q� WM¹b*« w??� Íd??C?(« qIM�« qJA� ‰U??½Ë ¨p??�– »U³A�« UNNłË Ò w²�«  «œUI²½ô« s� bÝ_« WBŠ


5

‫ﺧﺎﺹ‬

2013Ø04Ø02 ¡UŁö¦�« 2028 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

¨ U�UNðô« pKð ‰uŠ oLF� oOI% ¡«dłù WOM�_« `�UB*«  bLŽ a¹—U²�« p�– cM� Æg�«d0 s¹d�UI�« s� œbŽ vKŽ fM'« t²Ý—U2 ’uB�Ð ¨oÐUÝ w�½d� d¹“u� U�UNð« ÍdO� „u� tłË ¨2011 ÍU� ‰öš øWO�½dH�« W¹—uNL'UÐ WDK��« Âd¼ vKŽ√ XŽeŽ“ ¨W{dG� WŽUý≈ œd−� Â√ qOI¦�« —UOF�« s� W×OCHÐ d�_« oKF²¹ qN� ÆnK*« wÞ -Ë d�c¹ U¾Oý oI×¹ r� oOIײ�« sJ�

‫ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻌﻬﻢ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺔ ﻭﺍﻟﻤﻠﻒ ﺗﻢ ﺇﻗﺒﺎﺭﻩ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻏﺮﻳﺒﺔ‬

øs¹d�UI�« b{ g�«d0 WO�Mł `zUC� ÊuO�½d� ¡«—“Ë VJð—« q¼ W�ULŠ bL×� ∫WLłdð

∫2002 d¹«d³� a¹—Uð UNÐd� l{ËË ¨WO�U²�« …—U³F�« «—u�– ÕU³²Ý« ¨d³½u½ dNý WO½u�U*« ‚bMHÐ ¨m??½ô¢ WOŠU(ù« w� W¹Už  UŽUýù« pKð X½U� bI�¢ ¢Æs¹d�U� s¹dšü« Âö??Ž≈ Âb??Ž vKŽ Âu??K??�« XOIKð wM½√ W??ł—b??� ¨…d²H�« pKð w� ÆWK−LK� ÂuO�« b½«dðdOÐ ÕdB¹ ¨UN�uŠ …œUŽ≈ r²ð r� sJ� ¨f??¹—U??Ð W³�½ q�UJÐ wI²�√ XM� ¢ÆW�œ√ Í√ pK²�√ ô U½√Ë Æ U�uKF*« pKð s� oIײ�«

‫ﺇﻗﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﻠﻒ‬ ÆdHB�« WDI½ v�≈ b¹bł s� …œuF�« WÐU¦0 p�– ÊU� Íc�« h�A�« u¼ UŠËdD� qE¹ Íc�« ‰ƒU�²�« ¨sJ� t�u�Ë WE( Íd??O??� „u??�  u??� ”«d???š≈ ŸU??D??²??Ý« qOAO� ø2002 ÍU???� d??N??ý W???¹«b???Ð W??�u??J??(« v???�≈ 1995 5Ð ◊U??Ðd??�« Èb??� U�½d� dOHÝ ¨”—u??J??½u??ÐËœ «c¼ s� ¢ U�uKF� Í√ «bÐ√ oK²¹ r�¢ t½√ b�R¹ ¨2002Ë tMOOFð r²OÝ Èu²�*« lO�— wÝU�uKÐb�« «c¼ ÆŸuM�« W¹ôu�« W¹«bÐ t¹eO�ù« dB� qš«œ UOI¹d�≈ WOK) U�Oz— WE×K�« l� p�– s�«eð ÆÆ„«dOý „U' WO½U¦�« WOÝUzd�« ÆÆÆrOKF²�« d¹“Ë VBM� ÍdO� „u� UNO� rK�ð w²�« qE¹ ¨œuNA�« s� dO³J�« œbF�« «c¼ œu??łË l�Ë …—UŁ≈ —u�_« d¦�√ bŠ√ rNMOÐ w�½d� s¹œ qł— bł«uð 2007Ë 2003 5Ð dOš_« «c¼ bł«uð ‰öšË ÆWA¼bK� ‰öš¢ t½QÐ ’U�ý_« s� WŽuL−� t� dÝ√ »dG*UÐ ¨»dGLK� WO�½dH�« …“—U³�« Áułu�« s� WŽuL−� …—U¹“ UN�öš r²¹ ÊU�  öH(« s� WŽuL−� rOEMð r²¹ ÊU� Æ¢…—UŽb�« WDA½√ w� s¹d�UI�« s� WŽuL−� ‰öG²Ý« rN� w�½dH�« s¹b�« qł— UNOKŽ bL²Ž« w²�« —œUB*« U�√ WЗUG*« s� œbŽË ¨‚œUMH�UÐ 5K�UF�« s� WŽuL−�¢∫ t� rNÐuK� «uײ� s¹c�« ¨WA¼ ·Ëdþ qþ w� ÊuAOF¹  ôU( s¹b�« qł— ‚dDð UL� ¢ÆWOM¹b�« t²½UJ� V³�Ð r²ð X½U� YOŠ ¨ÆÆÆq¹—ułU� öOHÐ s¹d�UI�« …—UŽœ¢ Ƣ͗˜ qJAÐ m½ô „Uł W�UC²Ý« WÞ—u²*«  UOB�A�« ¡ULÝ√ sŽ t�«RÝ Èb??�Ë «c¼ `???{Ë ¨s??¹d??�U??I??�« v??K??Ž …—U???Žb???�« W??Ý—U??2 w??� ‚öšú� U�«d²Š« ¡ULÝ_« d�cТ rI¹ r� t½QÐ dOš_« V³�Ð ’U�ý_« ¡ôR??¼ W¹ULŠ w� V??ž—√¢ Æ¢WOMN*« qš«bÐ ÆW�OMJ�« qł— ¨nOC¹ ¨wŽUL²łô« rNHF{ Õu³�UÐ ‰UHÞ_« s� U¹U×{ ÂU� ¨WIO²F�« WM¹b*« »UŠ— ÂuI¹ ô ¨WO�UI¦�« …uNK� dEM�UÐ ¨sJ� Æw�U�√ d�_UÐ »UOž V³�ÐË Æ U�ÝRLK� tłu²�UÐ ‰UHÞ_« ¡ôR??¼ rN�H½√ WÞdA�« d�UMŽ b−¹ ¨…dýU³*«  «œUNA�« ¢ÆjzU(« ÷dŽ ÂU�√ Ê√ Â√ øWMJL*«  UIOIײ�« lOLł ¡«dł≈ öF� - q¼ U�¢ WOFLł w�U×� ¨w�uý Êuł p�– ‰uI¹ UL� ¨d�_« ◊UÐd�«  UDKÝ Èb� W³ž— œułu� œuF¹ ¨¢Íb�Ë gOIð ønK*« «c¼ —U³�≈ w� f¹—UÐË d�– œ—Ë w²�« …“—U³�«  UOB�A�« q� 5Ð s�Ë ÈuÝ ŸUL²Ýô« r²¹ r� ¨WOCI�« Ác??¼ w� UNzULÝ« W�Kł w� ¨m½ô „Uł ¨oÐU��« rOKF²�«Ë W�UI¦�« d¹“u� qJÐ t�U¹√ wC1 m½ô „Uł¢ ÆnK*« w� b¼UA� W¹dÝ Í_ ‰UOš «bÐ√ błu¹ s� Æw�dO� tO�U×� b�R¹ ¨¡Ëb¼ ¨W¹UJý 5FЗ√ l{Ë Ë√ d�_« V¹cJð lOD²�½ ÆdBMŽ —Ëb� rž— ¨ULz«œ —uNE�« œËUF²Ý  UŽUýù« pKð sJ� ¢ÆWOzUCI�« ÂUJŠ_«

¢Íœ ”≈ w�¢ WK−� sŽ ™

‫ﻟﻮﻙ ﻓﻴﺮﻱ‬

‫ﺟﺎﻙ ﻻﻧﻎ‬ v�≈ dOA¹ UL� ¨dOš_« «c¼ dI¹¢ Æ©WO½u¹eHK²�« …UMI�« ‚d� „Uł ‰UI²Ž« d�√ sŽ lLÝ t½QÐ ¨wzUCI�« d¹dI²�« p�– ¡UIK� WK−*« ¡«dł≈ bFÐ ¨sJ� ©ÆÆÆWЗUG*« iFÐ s� m½ô ªWOL¼_« w� W¹Už vDF� sŽ dOš_« «c¼ nA� ¨tF� W{d²H*« ‰UF�_« ÁcNÐ Á—UFý≈ r²¹ r� t½≈ ‰U� YOŠ ‰UBðôUÐ p�– bFÐ ô≈ r�√ r�¢ ÆÍdO� „u�  U×¹dBð q³� ¨5�u¹ —Ëd� bFÐË Æ`{u¹ ¨WOÐdG*« WÞdA�« d�UMFÐ d�_« «c¼ ÆŸu{u*« «c¼ f½«¢ ∫w� «u�U�Ë wÐ «uKBð« «cNÐ oOI% ¡«dł≈ lOD²�½ ô ¢Æp� W³�M�UÐ ULN� fO� ¢Æ»dG*« w� œbB�« WÞdA�« d??�U??M??Ž ÂU???�√ d???š¬ wH×� v??J??Š U??L??� ’uB�Ð  «œUNA�« s� œbŽ lL−Ð t�UO�¢ WO�½dH�« s¹d¹“Ë 5??Ð r??²??ð X??½U??� w??²??�« W??O??�??M??'«  U??�ö??F??�« fH½ s� s¹d�UI�« s� œbŽË WO�½dH�« W¹—uNL'UÐ …U�ö� Èb??�Ë Æ»d??G??*«Ë U�½dHÐ ‰U??*« qÐUI� fM'« vKŽ d�ײ¹ t½QÐ Õd� ¨wH×B�« qÝ«dLK� WK−*« U�√ Æ¢UN²×� s??� ‚u??Łu??� dOž  U�uKF�¢ t�ö²�« ªnK*« «c¼ w� tO�≈ ŸUL²Ýô« Èdł Íc�« dšü« b¼UA�« Íe�d*« d¹b*« ¨b½«dðdOÐ n??¹≈ dONA�« Èu??Ý fOK�  U×H� Èb???Š≈ w??�Ë ÆW??�U??F??�«  «dÐU�LK� o??ÐU??�??�« oOIײ�« ¡bÐ bFÐ U¼e−Š - w²�« ¨¢W¹d��« t??�«—Ë√¢ «c¼ c�UM�« qE�« wÞdý V²� ¨.d²ÝdOK� WOC� w�

ÈbŠSÐ ¨oÐU��« w??�«d??²??ýô« bŠQТ t�UI²Ž« Èdł U�bFÐ g�«d0 WÞdA�«  UO{uH� s¹d�UI�« ‰UHÞ_« s� œb??Ž WI�— ÆÆÆWM¹b*«  U{U¹— u¼ ÊU??� qJA*« Æ¢W??M??Ý 15 r¼dLŽ “ËU−²¹ ô s??¹c??�« ¨VOÝ«u(«  UýUý s� WŽd�Ð W�UBI�« pKð ¡UH²š« Í√ vKŽ WÞdA�« d�UMŽ —u¦Ž ÂbŽË ¨wH×B�« V�Š  ôU�Ë ÀöŁ Èb� Y×Ð ¡«dł≈ rž— ¨W�UBI�« pK²� dŁ√ UNO� U0 ¨»dG*« s� U�öD½« qLFð WO�Ëb�« W�U×BK� ‰U� ¨Ÿu{u*« «c¼ sŽ t�«RÝ Èb�Ë ÆWO�½dH�« W�U�u�« ÊU� bI�¢ ∫tH�u� «b�R� …œUNA�« Ác¼ VŠU� wH×B�« r� wMMJ� W�UBI�« …¡«dIÐ XL� b�Ë ¨«dšQ²� X�u�« W×O³� w� t½QÐ ¨w�H½ l� XK� b�Ë ÆUN²ŽU³DÐ r�√ ’uB�Ð d¹dײ�« …—«œ≈ ÂöŽ≈ r²OÝ w�«u*« ÂuO�« ÊQÐ XLKŽ U�bMŽ …dO³� WA¼œ wM²ÐU�√ b�Ë ÆŸu{u*« ŸöÞ≈ vKŽ ÊU� bŠ√ ô ÊQÐË ¨Àb×¹ r� «c¼ s� U¾Oý U½√Ë ÆW�UBI�« pKð  √d� w½√ bOÐ ¨W�uKF*« Ác¼ vKŽ ¢ÆÊuM−*« h�A�UÐ X��

‫ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻗﻀﺎﺋﻲ‬ v�≈ tłu²�« bB� 5II;« œUý—SÐ wH×B�« ÂU� tðU�b�Ð 5F²�ð Í—u� rłd²�Ë býd�® t¹bŽU�� bŠ√

¨WO�ËR�*« ÕË— UNMŽ VOGð w²�« ¨WO�öŽù« Włd)« œd�«Ë ¨WNł«u*« m½ô „Uł ·u�KOH�« —U²š« ¨t³�Š ¡«dł≈ r²OÝ¢ ÆrÝôUÐ Ád�cð w²�« WO�U×B�« dÐUM*« vKŽ s� ≠’U�ý_«Ë n×B�« q� oŠ w� WOzUMł WFÐU²� Æm½ô d¹c% w� ¡Uł UL� ¨¢w�dý w� ÊuJJA¹ ¡UŽb²Ý« q??Ý—√ bI� ¨w�dO� Ê«—u??� ¨tO�U×� U??�√ rÝ« `O{u²Ð t³łu0 V�UD¹ ¨ÍdO� „uK� UOzUC� ÆdOš_« «c??¼ rNLNð« s¹c�« ’U??�??ý_« Ë√ h�A�« ÍdO� „u� rI¹ r� ¨WŽU−A�« »UOž `{u¹ ·dBð w�¢ b{ WNłu� tðU×¹dBð X½U� «–≈ U� wH½ Ë√ bO�Q²Ð ÆÆÆw�dO� w�U;« `{u¹ ¨¢ô Â√ m½ô „Uł s� 3 ?�« w� tðU×¹dB²� WÞdA�« ŸUL²Ý« bFÐË tLKŽ v�≈ X¼UMð b� t½QÐ ÍdO� „u� ‰U� ¨2011 uO½u¹ dNý Í√ ¨W�uJ(« v??�≈ t??�u??šœ WE( WOCI�« Ác??¼ ¨¢s¹œb×� ’U�ý√ ¡ULÝ√ d�– ÊËœ¢ sJ� ¨2002 ÍU� ·UA²�« s� lM1 r� p�– sJ� ÆWÞdA�« d¹dIð `{u¹ `¹dBð qJý bI� ÆWOCI�« Ác??¼ ’uB�Ð b??¹e??*« wH×B� WIÐU��«  U??¹d??�c??�« ÿU??I??¹ù W³ÝUM� Íd??O??� WOH�_« W??¹«b??Ð ‰ö???š¢ Æw??�??½d??H??�« Êu¹eHK²�UÐ qLF¹ b�√ ¨d¹dײ�« W�dGÐ öO� qLF¹ ÊU� U�bMŽË ¢¨W¦�U¦�« W�U�u� W�UB� s¹UŽ t½QÐ 5II;« ÂU�√ wH×B�« «c¼ d¹“u�« ¨m½ô „Uł bł«uð sKF𠩻ƷÆ√® WO�½dH�« ¡U³½_«

¨WO�O�u³�«  UIOIײ�« s� «dNý dAŽ WO½ULŁ u×½ d¹“Ë rNO� s0 ¨œuNAK� ŸUL²Ýô«  U�Kł  «dAŽË ¨5OÝU�uKÐb�« 5�ËR�*« s� œb??ŽË ¨oÐUÝ w�½d� ¨5OH×B�« s??� dO³� œb???ŽË ¨5??O??M??�_« 5??�ËR??�??*«Ë t�cÐ - dO³� bNł bFÐË ¨w×O�� s??¹œ q??ł— v²ŠË W−O²M�« ÊuJ²Ý Æg�«d�Ë U�½d� »uMłË ¨f¹—U³Ð œuN−K� WK¹eN�« WKB;« w¼ pKð X½U� ÆnK*« wÞ w¼ w²�« ¨f¹—U³Ð s¹d�UI�« W¹ULŠ W�d� UN²�cÐ w²�« ‰uŠ oOI% ¡«dłSÐ ¨2011 uO½u¹ cM� ¨UNHOKJð œbŽ UNO� ◊—uð »dG*UÐ …—UŽbK� WJ³ý œułË WO½UJ�≈ vKŽ fM'« WÝ—UL0 X�U� WO�½dH�«  UOB�A�« s� œuF²� WOM�_« WFÐU²*« Ác¼ W¹«bÐ q�√ U�√ Æs¹d�UI�« ·u�KO� ¨Íd??O??� „u??� Á—U???Ł√ o??ŠU??Ý w�uLŽ b¹bM²� Æ2004Ë 2002 5Ð Ê«—U�«— W�uJŠ w� d¹“ËË ¨2011 WMÝ v�≈ W×OCH�« Ác¼ qO�UHð œuFðË rOKF²�« d¹“Ë ÂU� 5Š ¨ÍU� s� 30 ?�« w� j³C�UÐË …UM� «dO�U� ÂU�√ Ÿu{u*« …—UŁSÐ ÍdO� „u� ¨oÐU��« ‚bM� W×OC� —U−H½« l� p??�– s�«eð Æ¢”uKÐ ‰UM�¢ ≠”Ë«d²Ý pOMO�Ëœ UNO� ◊—u??ð w²�« ¨¢qOðu�u��«¢ b¹e*« sŽ nAJK� WOð«u� ¡«u???ł_« X½U� YOŠ ¨ÊU??� WFÐË“ Íd??O??� —U???Ł√ WKOK�« p??K??ð w???�Ë Æ`??zU??C??H??�« s??� UIÐUÝ «d??¹“Ë¢ ÊQÐ Õu³�« ‰öš s� WOÝUOÝ WO�öŽ≈ U�³K²� g�«d0 tOKŽ i³I�« ¡UI�≈ - b� ©w�½d�® ‰UHÞ_« s� WŽuL−� vKŽ w�M'« –ËcA�« WÝ—UL0 Æ¢s¹d�UI�« ¡UDŽù wzUC� d¹dIð ¡Uł ¨2012 n¹dš W¹«bÐË w� œ—Ë U� 5Ð s??�Ë Æ UIOIײ�« ZzU²½ sŽ h�K�  UŽUýù« s??� o??I??×??²??�« v??K??Ž …—b???I???�« Âb???Ž d??¹d??I??²??�« ¨…dýU³*« dOž  U×¹dB²�« s� WŽuL−�Ë ¨…dA²M*« ¢Íœ ”« w�¢ WK−� WF�UD� bFÐË ÆWOL¼u�«  «œUNA�«Ë wÞ l�uð d¹dI²�« ÊQÐ `C²¹ ¨W¹d��« WIOŁu�« ÁcN� qBŠ U� u¼Ë ¨WO½u½U� WFÐU²� Í√ ¡«dł≈ ÊËbÐ nK*« cš√ - q¼ sJ� ÆWM��« fH½ s� d³½u½ dNý W¹UN½ öF� oKF²¹ d�_« Ê√ Â√ ø¡wý ô qł√ s�  «¡«dłù« Ác¼ q� w�  UN'« iFÐ Vždð ¨qOI¦�« —UOF�« s� W×OCHÐ œ—UDð W{dG�  UŽUý≈ ÂU�√ UM½√ Â√ øUNMŽ ÂUG�_« Ÿe½ øU�½dHÐ WDK��« Âd¼ vKŽ√  «uMÝ …bŽ cM�

‫ﻣﺴﺘﻬﺪﻑ ﺃﻡ ﺇﺷﺎﻋﺎﺕ‬ bL²Ž« ÆÍdO� „u� oÐU��« d¹“u�« v�≈ Ê–≈ bFM� q³� ¨¢Ë—UGO�u�¢ WK−0  dA½ …dI� vKŽ dOš_« «c¼ ‚dDð ‰UI*« Æt²×OC� sŽ nAJ�UÐ t�UO� s� 5�u¹ WÞdA�« d�UMŽ —uC×Ð ¢w�½d� oÐUÝ d¹“Ë¢ W¦žU³*  öOH�« ÈbŠSÐ WOKOK�«  «dN��« ÈbŠ≈¢ ¡UMŁ√ g�«d0 Ác¼ U??�√ Æ¢W??�U??)«  öH(« Èb??Š≈ eŽ w� qO�M�UÐ WDK��« Âd¼ vKŽ√ s� ©d¹“u�«® UNFLÝ¢ bI� WOCI�« Æ¢‰Ë_« d¹“u�« Êb� s� ’Uš qJAÐË ¨œö³�UÐ sE¹ ÊU� ¨w�öŽù«Ë wÝUO��« 5�U−*« q??š«œË W³�M�UÐË Æ·bN²�*« h�A�« Êu�dF¹ rN½QÐ lOL'« œU²F*« ·bN�« ¨m½ô „U−Ð oKF²¹ d�_« ÊU� bI� ¨iF³K� vKŽ …–U??ý WI¹dDÐ fM'« WÝ—U2 ‰uŠ  UŽUýû� WOCI�« ÊS??� ¨d???šü« iF³K� W³�M�UÐË Æs¹d�UI�« Ác¼ s� t{UF²�« V³�ÐË Ædš¬ oÐUÝ d¹“uÐ WD³ðd�


‫‪6‬‬

‫روبورطاج‬

‫العدد‪ 2028 :‬الثالثاء ‪2013/04/02‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يقول الشاعر أحمد شوقي «قم للمعلم ِ ّ‬ ‫وفه التبجيال كاد املعلم أن يكون رسوال»‪ ..‬مقولة لطاملا رددت كتعبير عن دور األستاذ في املجتمع‪ ،‬لكنها اليوم غابت عن أذهان الكثير من التالميذ الذين يتصيد بعضهم الفرص لإليقاع باملدرس رجال كان‬ ‫أم امرأة‪ ،‬ضرب‪ ،‬شتم‪ ،‬قذف‪ ،‬حترش‪ ،‬تشهير‪ ...‬كلها سلوكات يعاني منها اليوم مجموعة من األساتذة‪ ،‬خاصة أساتذة اإلعدادي والثانوي‪ ،‬سلوكات جعلت بعضهم يصاب مبرض نفسي‪ ،‬يزورون بسببه الطبيب بحثا عن الراحة بعد أن أرهقتهم‬ ‫كثرة الضغوط املمارسة عليهم‪ ،‬التي جتعل منهم ضحية يرعبهم تلميذ «منحرف» داخل القسم‪.‬‬

‫يتعاطون المخدرات ويحملون األسلحة البيضاء ويهددون األساتذة بالذبح‬

‫العنف يجتاح املؤسسات التعليمية باملغرب واجلناة تالميذ‬

‫بنكيران والوفا‬ ‫خالل زيارتهما‬ ‫ألستاذ سال الذي‬ ‫اعتدى عليه أحد‬ ‫التالميذ‬

‫هيام بحراوي‬ ‫املكان‪ :‬الثانوية اإلعدادية‪ ،‬عبد‬ ‫ال��واح��د ال��ع��ل��وي‪ ،‬بسيدي م��وم��ن في‬ ‫مدينة الدار البيضاء‪ ،‬صباح اخلميس‬ ‫السابع من مارس‪ ،‬كان مدير املؤسسة‬ ‫على موعد مع مشهد «غ��ري��ب»‪ ،‬تلميذ‬ ‫بقسم األولى ثانوي يوجه لكمات قوية‬ ‫ص��وب وج��ه أس��ت��اذ م���ادة الفرنسية‪،‬‬ ‫منظر األستاذ وه��و غ��ارق في دم��ه لم‬ ‫يشهد له املدير مثيال‪ ،‬سارع على الفور‬ ‫وخلص األس��ت��اذ من بني أي��دي تلميذ‬ ‫كان مرفوقا بولي أمره ‪ ،‬قدم اإلسعافات‬ ‫األول���ي���ة ل�لأس��ت��اذ امل���ص���اب واتصل‬ ‫بسيارة اإلسعاف التي حضرت على‬ ‫الفور لنقل األس��ت��اذ‪ ،‬مرفقة بالشرطة‬ ‫وال��ق��ائ��د وال��ن��ائ��ب‪ ،‬الكل ت��س��اءل ماذا‬ ‫حدث؟ ما السبب؟ اجلواب قدمه املدير‬ ‫قائال «أستاذ مادة الفرنسية طلب من‬ ‫ول��ي أم��ر التلميذ احل��ض��ور للحديث‬ ‫معه عن مستوى ابنه الدراسي إلى أن‬ ‫فوجئ بعنف التلميذ الذي لم يكن يوما‬ ‫يتوقعه»‪.‬‬ ‫م��ش��ه��د االع����ت����داءات ال��ت��ي تطال‬ ‫األس����ات����ذة أض���ح���ى ظ���اه���رة خطيرة‬ ‫تستوجب وقفة تأملية ف��ي األسباب‬ ‫والدوافع‪ ،‬التي جعلت بعض التالميذ‬ ‫يتحولون إلى «مجرمني» داخل القسم‬ ‫مي��ارس��ون أشكاال مختلفة من العنف‬ ‫اللفظي أو اجلسدي‪....‬‬

‫مدرسة أم إصالحية‬ ‫ش���ب���ه م��ج��م��وع��ة م����ن األس����ات����ذة‬ ‫إلتقتهم «املساء» الوضع داخل بعض‬ ‫املؤسسات العمومية بـ«اإلصالحية»‪،‬‬ ‫بسبب ال��س��ل��وك��ات «امل��ن��ح��رف��ة» التي‬ ‫يقوم بها بعض التالميذ‪ .‬منير برحال‪،‬‬ ‫أس��ت��اذ م����ادة ال��ع��رب��ي��ة ب��ث��ان��وي��ة ابن‬ ‫سينا في عني السبع بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫حتدث بشكل عام عن االعتداءات التي‬ ‫تطالهم كأساتذة‪ ،‬والتي يغلب فيها‬ ‫االع��ت��داء اللفظي‪ ،‬معتبرا أن الوضع‬ ‫التعليمي أصبح يقلقهم‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن البعض منهم يعتبر نفسه أستاذا‬ ‫ف��ي «إص�لاح��ي��ة» ول��ي��س ف��ي مؤسسة‬ ‫تعليمية‪ ،‬فمنهم من س��رق منه هاتفه‬ ‫احملمول في القسم‪ ،‬ومنهم من سرقت‬ ‫نقوده‪.‬‬ ‫وع����زا ب��رح��ال ذل���ك إل���ى مشاكل‬ ‫عدة من ضمنها االكتظاظ في القسم‪،‬‬ ‫وك��ون األس��ت��اذ غير محمي قانونيا‪،‬‬ ‫ف��ال��ق��ان��ون امل��غ��رب��ي دائ��م��ا ي��ك��ون في‬ ‫صف التلميذ القاصر‪ ،‬الذي في حالة‬ ‫ارتكابه للجرم تكون األحكام مخففة‪،‬‬ ‫األمر الذي جعلهم باعتبارهم أساتذة‬ ‫يتخوفون م��ن التلميذ ال���ذي يشوب‬ ‫سلوكه «ان��ح��راف»‪ .‬ل��م يعد األستاذ‬ ‫يحظى ب��االح��ت��رام كما ف��ي السابق‪،‬‬ ‫بل أضحى مثارا لالستهزاء من طرف‬ ‫بعض ال��ت�لام��ي��ذ‪ ،‬فأبسط ان��ت��ق��ام من‬ ‫األستاذ هو القيام بتصويره في أي‬ ‫وض��ع ك��ان وتلفيق تهمة له ونشرها‬ ‫ف��ي ال��ي��وت��وب أو ال��ف��اي��س ب���وك‪ ،‬كما‬ ‫حدث مع أحد األساتذة يضيف منير‪،‬‬ ‫ال��ذي ك��ان يحتسي الشاي في قسمه‬ ‫ف��وج��د ص���وره ف��ي الفايس ب��وك على‬ ‫أن��ه يحتسي اخل��م��ر‪ .‬مدير الثانوية‬ ‫اإلعدادية صفي الدين احللي بسيدي‬ ‫البرنوصي في الدار البيضاء‪ ،‬حتدث‬ ‫ع��ن ح��ال��ة اث��ن�ين م��ن اإلخ���وة يشكالن‬ ‫«ح������االت ش������اذة» داخ�����ل املؤسسة‪،‬‬ ‫يقول إنه نهج معهما مختلف الطرق‬ ‫التربوية واإلداري��ة لضبطهما لكنهما‬ ‫مازاال يتماديان في سلوكاتهما جتاه‬ ‫األساتذة أحدهما يهدد أستاذته قائال‬ ‫«تخرجي غندبحك» ‪.‬‬ ‫وم����ن احل�����االت «ال����ش����اذة» التي‬ ‫حت��دث عنها امل��دي��ر حالة تلميذ يبلغ‬ ‫من العمر ‪ 18‬سنة اضطر إل��ى قبوله‬ ‫للدراسة داخ��ل املؤسسة مكرها‪ ،‬بعد‬ ‫علمه أنه ذو سوابق عدلية قضى في‬ ‫السجن سنتني بسبب ارتكابه جرمية‬

‫قتل ويضيف أن األساتذة واإلداريني‬ ‫ي��ت��ع��ام��ل��ون م��ع��ه ب���ح���ذر‪ ،‬خ��اص��ة أنه‬ ‫يتعاطى ل��ل��م��خ��درات وك���ان ي��أت��ي إلى‬ ‫القسم ف��اق��دا ل��ل��وع��ي‪ ،‬مالمحه تظهر‬ ‫عليها عالمات العدوانية‪ ،‬املتحدث عزا‬ ‫ذلك إلى أنه في بعض األحيان تفرض‬ ‫النيابة التعليمية على املدير تلميذا‬ ‫في إطار محاربة الهدر املدرسي‪ ،‬وفي‬ ‫ه��ذه احلالة ليس ملدير املؤسسة حق‬ ‫الرفض‪.‬‬ ‫ح��ال��ة أخ���رى حت��دث عنها مدير‬ ‫ال��ث��ان��وي��ة اإلع���دادي���ة تتعلق بتلميذ‬ ‫وصف بـ«املجرم»‪ ،‬قدم من مدرسة أخرى‬ ‫بعد أن اعتدى على أستاذ بها بالضرب‬ ‫ومتت إحالته على املجلس التأديبي‪،‬‬ ‫خلق الفوضى داخ��ل مؤسسة صفي‬ ‫الدين احللي‪ ،‬بسبب العنف الذي كان‬ ‫ميارسه س��واء على التالميذ أو على‬ ‫بعض األساتذة ‪ .‬وبالنسبة لإلجراءات‬ ‫التي تتخذ في مثل هذه احلاالت‪ ,‬يقول‬ ‫املدير‪ ،‬هناك ع��دة محاوالت يقوم بها‬ ‫مبعية األساتذة لضبط التلميذ والتي‬ ‫تتمثل في استدعاء ولي أمره والتعرف‬ ‫على نوعية الظروف االجتماعية التي‬ ‫يعيشها‪ ,‬ثم تقدمي النصح‪ ,‬والتوجيه‪،‬‬ ‫وإن اس��ت��م��ر ف���ي ع��ن��ف��ه وسلوكاته‬ ‫امل��ن��ح��رف��ة‪ ،‬ف��إن��ه ي��ح��ال ع��ل��ى مجلس‬ ‫االنضباط بعد توصل اإلدارة بتقارير‬ ‫موقعة من لدن األساتذة‪ ،‬غير أن املدير‬ ‫أكد أن معظم األساتذة يتخوفون من‬ ‫إجناز هذه التقارير وحتى في احلالة‬ ‫ال��ت��ي يكتبونها يطلبون ع��دم إظهار‬ ‫االس��م خوفا من انتقام التلميذ الذي‬ ‫أبسط شيء قد يفعله‪ ،‬تشويه سيارة‬ ‫األستاذ أو كسر زجاجها أو االعتداء‬ ‫عليه باحلجارة خارج املؤسسة‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ت��ه ص��ن��ف أس���ت���اذ م���ادة‬ ‫العلوم الطبيعية بالثانوية اإلعدادية‬ ‫ص��ف��ي ال���دي���ن احل���ل���ي‪ ،‬ال��ت�لام��ي��ذ إلى‬ ‫ث�ل�اث ف��ئ��ات‪ ،‬ف��ئ��ة ش��غ��وف��ة محبة لها‬ ‫هدف‪ ،‬مدعومة من طرف أسرتها‪ ،‬وفئة‬ ‫أخرى غير محبة‪ ،‬تتموقع في الوسط‬ ‫تدرس بال هدف وال جتد من يقدم لها‬ ‫يد املساعدة‪ ،‬وفئة ثالثة خطيرة تدعى‬ ‫الفئة النفور‪ ،‬التي تستدعي حصرها‬ ‫بحيث يضيف أن التلميذ عندما ينفر‬ ‫الدراسة ويكرهها يبحث عن البدائل‬ ‫التي تكون هي املخدرات أو ممارسة‬ ‫أشكال من العنف جتاه زمالئه وجتاه‬ ‫األستاذ‪ ،‬لهذا أكد على ضرورة حصرها‬ ‫من طرف الوزارة وإبداع وسائل جديدة‬ ‫في التعامل معها‪.‬‬ ‫وف�������ي ظ�����ل غ����ي����اب مساعدين‬ ‫اجتماعيني أو نفسيني داخل االعداديات‬ ‫والثانويات‪ ،‬فإن األستاذ يلعب جميع‬ ‫األدوار‪ ،‬فهو املوجه وامل��رب��ي واملعلم‬ ‫مما جعل العديد من األساتذة يواجهون‬ ‫ضغوطا «ال تطاق»‪.‬‬

‫من المسؤول‬ ‫أج���م���ع م��ع��ظ��م األس����ات����ذة الذين‬ ‫استقت «املساء» رأيهم على أن للعنف‬ ‫ال��ذي مي��ارس��ه التلميذ جت��اه األستاذ‬ ‫دواع�����ي وأس��ب��اب��ا ك��ال��ت��ف��ك��ك األس���ري‬ ‫وارت��ف��اع ح���االت ال��ط�لاق وانسحاب‬ ‫األس����رة م��ن مسؤولياتها التربوية‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى االكتظاظ داخل األقسام‪،‬‬ ‫واف��ت��ق��ار امل��درس��ة ل��ل��م��راف��ق الثقافية‬ ‫والرياضية‪...‬‬ ‫كلها ع��وام��ل تعمق ح��دة العنف‬ ‫على ح��د تعبيرهم وت��ك��ون لها آثار‬ ‫على نفسية التلميذ وتصرفاته‪ ,‬التي‬ ‫قد تتسم بالعدوانية فيلجأ إلى شتى‬ ‫الطرق لتفريغها‪.‬‬ ‫ي���ق���ول م��ج��م��وع��ة م���ن التالميذ‬ ‫التقتهم «امل��س��اء» «إن بعض التالميذ‬ ‫امل��راه��ق�ين ي��دخ��ن��ون ف���ي املراحيض‬ ‫وي��ت��ع��اط��ون امل���خ���درات ك��ـ «املعجون»‬ ‫و«ال��ق��رق��وب��ي» حتى أن��ك عند احلديث‬ ‫معهم جتد عيونهم حمراء اللون‪ ،‬الشر‬ ‫يتطاير منها»‪.‬‬ ‫م��ن احل���االت ال��ت��ي حكاها بعض‬

‫ال��ن��ق��اب��ي خ���اض وق���ف���ات احتجاجية‬ ‫تضامنا م��ع األس��ت��اذ‪ ،‬مطالبا إدارة‬ ‫ال��ث��ان��وي��ة ب��ات��خ��اذ جميع اإلج�����راءات‬ ‫ال���ت���رب���وي���ة واإلداري���������ة والقانونية‬ ‫الضرورية الكفيلة بإيقاف هذا التلميذ‬ ‫عند حده‪.‬‬

‫معاناة معلمة‬

‫املعلمة خديجة‬ ‫الشايب التي‬ ‫تعرضت لالعتداء‬ ‫بضواحي شيشاوة‬ ‫التالميذ والتي وقعت بإحدى املدارس‬ ‫العمومية أن أح��د األس��ات��ذة امللحدين‬ ‫ق��ال لهم ف��ي السنة املاضية عبارات‬ ‫م��ن قبيل (ال وج��ود لله ‪ -‬ضغط على‬ ‫زر امل��ص��ب��اح وق���ال ل��ه��م ‪ :‬ن����ادوا على‬ ‫الله ليطفئه ‪ )...‬وهي عبارات استفزت‬ ‫التالميذ فصرخوا في وجهه وضربوه‬ ‫بالدفاتر وغير ذلك وكذا حالة أستاذة‬ ‫سبت أح��د التالميذ بقولها (احلمار)‬ ‫مم��ا ج��ع��ل التلميذ ي��ث��ور ف��ي وجهها‬ ‫وكاد يضربها‪.‬‬ ‫هناك أيضا من رب��ط ذل��ك بغياب‬ ‫األمن‪ ،‬خاصة أن من املعتدين من يتورط‬ ‫في جرائم لها عالقة بتعاطي املخدرات‬ ‫والسرقة ومعظمهم قاصرون‪.‬‬ ‫وم��ن األس��ب��اب التي تساعد على‬ ‫ارت��ف��اع نسب االع��ت��داء على األساتذة‬ ‫يقول أستاذ السلك الثانوي‪ ،‬عبد الله‬ ‫اجل���ب���اري‪ ،‬اك��ت��ف��اء امل���درس�ي�ن بعرض‬ ‫ال��ت�لام��ي��ذ ع��ل��ى امل��ج��ال��س التأديبية‬ ‫الداخلية للمؤسسة دون ولوج ردهات‬ ‫احمل���اك���م‪ ،‬وك�����ذا ت��ن��ازل��ه��م ف���ي كثير‬ ‫م��ن القضايا ع��ن حقهم ف��ي املتابعة‬ ‫القضائية‪ ،‬بعد وس��اط��ات أس��ري��ة أو‬ ‫تعليمية اس��ت��ح��ض��ارا منهم لدورهم‬ ‫التربوي‪ ،‬وم��راع��اة للمرحلة العمرية‬ ‫التي مير منها التالميذ‪ .‬زي��ادة على‬ ‫عدم رغبة بعضهم في ول��وج احملاكم‬ ‫خوفا من اإلدان���ة‪ ،‬مثل ما ح��دث ألحد‬ ‫األساتذة‪ ،‬عندما منع أحد املتمدرسني‬ ‫من الغش في امتحان الباكلوريا‪ ،‬فما‬ ‫ك��ان من التلميذ إال أن ق��ام باالعتداء‬ ‫ع��ل��ى األس���ت���اذ‪ ،‬واس��ت��ص��در م���ن أحد‬ ‫األطباء شهادة طبية‪ ،‬وملا رفع األستاذ‬ ‫دعوى قضائية ضد التلميذ‪ ،‬أدينا معا‬ ‫ب��ت��ب��ادل ال��ض��رب واجل����رح‪ ،‬مم��ا جعل‬ ‫كثير من األساتذة ينأون بأنفسهم عن‬ ‫متابعة التالميذ قضائيا‪.‬‬ ‫وح���س���ب اجل���ب���اري ف���إن���ه ميكن‬ ‫إرج����اع ظ��اه��رة ال��ع��ن��ف امل��درس��ي إلى‬ ‫سياقها املجتمعي ال��ع��ام‪ ،‬حيث جند‬ ‫انخفاض منسوب القيم عند األطفال‬ ‫وامل��راه��ق�ين‪ ،‬م��ن خ�لال حديثهم الفظ‬ ‫والعنيف مع ذويهم‪ ،‬خصوصا منهم‬ ‫الوالدين‪ ،‬بل جند االع��ت��داء اجلسدي‬ ‫على األقارب مبا في ذلك اآلباء‪ ،‬ومن‬ ‫اعتدى على والديه وذويه ال يجد‬ ‫أدنى حرج في االعتداء على األساتذة‬ ‫واملدرسني‪.‬‬ ‫وأضاف أن انتشار ظاهرة العنف‬ ‫ضد األساتذة جعل البعض منهم يرفع‬ ‫شعار «النقطة مقابل السالمة البدنية»‪،‬‬ ‫حيث أصبح بعض التالميذ يستفيدون‬ ‫من ري��ع خ��اص‪ ،‬وه��و النقطة التي لن‬

‫يحتل العنف الذي‬ ‫ميار�سه التلميذ جتاه‬ ‫الأ�ستاذ على ال�صعيد‬ ‫الوطني ال�صدارة‬ ‫بن�سبة ‪ 20‬يف املائة‬ ‫ح�سب الدرا�سة التي‬ ‫قدمتها وزارة الرتبية‬ ‫الوطنية حول‬ ‫العنف باملدار�س‬ ‫يحظى بها ذلك التلميذ غير املشاغب‪،‬‬ ‫بل إن أح��د األس��ات��ذة ص��رح أن��ه يخبر‬ ‫التالميذ منذ بداية املوسم الدراسي أن‬ ‫آخر نقطة هي ‪ ،10‬وما على التالميذ‬ ‫إال االلتزام بالهدوء ليحصلوا على هذا‬ ‫االمتياز‪ ،‬وه��ذا يزيد الطني بلة‪ ،‬فبدل‬ ‫أن ي��ق��وم األس��ت��اذ ب���دوره ف��ي التربية‬ ‫وت��رس��ي��خ ال��ق��ي��م ل���دى ال��ن��اش��ئ��ة‪ ،‬فإنه‬ ‫يرسخ لديهم قيما سلبية مثل الرشوة‬ ‫‪.‬‬ ‫واقترح اجلباري ملعاجلة الظاهرة‬ ‫تيسير عملية دمج التلميذ في العملية‬ ‫التعليمية من خالل محاربة االكتظاظ‪،‬‬ ‫والتركيز على القيم‪ ،‬تدريسا وتطبيقا‪،‬‬ ‫والقرب أكثر من التالميذ‪ ،‬بخلق مراكز‬ ‫وخ�لاي��ا اس��ت��م��اع داخ���ل املؤسسات‪،‬‬ ‫ف��ض�لا ع��ن تنقية محيط املؤسسات‬ ‫التعليمية م��ن ب��راث��ن ال��ف��س��اد التي‬ ‫تنتعش فيها (بيع املخدرات) وإحداث‬ ‫ش��راك��ة حقيقية ب�ين وزارات التربية‬ ‫الوطنية ووزارة الشباب والرياضة‬ ‫ووزارة الثقافة‪ ،‬وتنزيل هذه الشراكة‬ ‫ع��ل��ى أرض ال���واق���ع‪ ،‬لتحويل طاقات‬ ‫التالميذ إل��ى إب��داع فعال‪ ،‬في املجال‬ ‫الرياضي أو املوسيقي ‪...‬‬

‫نبذ العنف‬ ‫ع��ب��رت م��ج��م��وع��ة م��ن الفعاليات‬ ‫النقابية عن نبذها للعنف بصفة عامة‪،‬‬

‫واص��ف��ة العنف امل��وج��ه ض��د األساتذة‬ ‫بالظاهرة اخلطيرة التي تقتضي إعادة‬ ‫النظر في املنظومة التعليمية‪ ،‬فسلسلة‬ ‫االع��ت��داءات التي تعرض لها ع��دد من‬ ‫األساتذة على الصعيد الوطني جعلت‬ ‫النقابات التعليمية تدق ناقوس اخلطر‬ ‫وت���ت���داول ف��ي اجتماعاتها املوضوع‬ ‫مطالبة وزارة التربية الوطنية مبناظرة‬ ‫وطنية حوله‪ .‬عبد احلق صيفار‪،‬عضو‬ ‫باجلامعة الوطنية للتعليم‪ ،‬التابعة‬ ‫ل�لاحت��اد امل��غ��رب��ي للشغل‪ ،‬اع��ت��ب��ر في‬ ‫ات���ص���ال ه��ات��ف��ي أن ه���ن���اك خ��ل�لا في‬ ‫املنظومة التعليمية بحيث جل املدارس‬ ‫العمومية تفتقد لألنشطة الرياضية‬ ‫والثقافية والفنية التي تساعد التلميذ‬ ‫على جتاوز مشاكله االجتماعية‪ ،‬زيادة‬ ‫على مطالبته بتفعيل الدور االجتماعي‬ ‫للملحقني التربويني‪.‬‬ ‫م��ن جهته أوض���ح ال��ك��ات��ب العام‬ ‫للنقابة ال��وط��ن��ي��ة للتعليم��� ،‬التابعة‬ ‫للفدرالية الدميقراطية للشغل‪ ،‬عبد‬ ‫ال��ع��زي��ز إي�����وي‪ ،‬أن م��س��ت��وى العنف‬ ‫امل���م���ارس ض���د األس���ات���ذة ف���ي ارتفاع‬ ‫مستمر وأن وزارة التربية الوطنية في‬ ‫عهد احلبيب املالكي أعدت دراس��ة في‬ ‫املوضوع‪ ،‬لكن لم يتم اإلعالن عنها‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ال��ك��ات��ب ال��ع��ام الفاعلني‬ ‫احل��ك��وم��ي�ين ب��ال��ت��دخ��ل للحد م��ن هذه‬ ‫ال��ظ��اه��رة معتبرا أن امل��ق��ارب��ة األمنية‬ ‫للموضوع ال تنفع ألن لألمر عالقة مبا‬ ‫ه��و سيكولوجي‪ ،‬متأسفا ك��ون معظم‬ ‫األس��ات��ذة يتلقون تكوينا بيداغوجيا‬ ‫ف��ق��ط ف���ي ح�ي�ن ي��ت��م ت��غ��ي��ي��ب اجلانب‬ ‫النفسي واالج��ت��م��اع��ي وه���ذا م��ا يزيد‬ ‫م���ن ح����دة ال��ع��ن��ف داخ����ل املؤسسات‬ ‫التعليمية‪.‬‬ ‫مصدر نقابي من النقابة الوطنية‬ ‫ل��ل��ت��ع��ل��ي��م ال���ت���اب���ع���ة للكونفدرالية‬ ‫ال���دمي���ق���راط���ي���ة ل��ل��ش��غ��ل‪ ،‬اع���ت���ب���ر أن‬ ‫ال��ظ��اه��رة خطيرة وتستدعي التدخل‬ ‫العاجل‪ ،‬متحدثا عن حالة مدرس مادة‬ ‫االجتماعيات بثانوية املسيرة – جماعة‬ ‫أقايغان بطاطا‪ ،‬الذي تعرض لالعتداء‬ ‫مساء يوم االثنني ‪ 4‬مارس ‪ 2013‬أثناء‬ ‫مزاولته ملهمته داخ��ل الفصل على يد‬ ‫تلميذه ( ع ج )‪ ،‬الذي أمطره بوابل من‬ ‫كلمات السب والشتم والقذف أمام مرأى‬ ‫ومسمع تالميذ مستوى الثانية إعدادي‪،‬‬ ‫مهددا إياه بالضرب واعتراض سبيله‬ ‫خ��ارج املؤسسة‪ .‬واعتبر املتحدث أن‬ ‫مثل هذه السلوكات ستؤدي ال محالة‬ ‫إل���ى خ��ل��ق ج���و م���ن ال��ت��وت��ر واخل���وف‬ ‫والقلق بني صفوف األساتذة‪.‬‬ ‫وأوض���ح امل��ص��در ذات���ه أن املكتب‬

‫بعد ح���ادث أس��ت��اذ س�لا‪ ،‬ناقشت‬ ‫إح�����دى األس�����ت�����اذات ب��ال��ق��ن��ي��ط��رة مع‬ ‫ت�لام��ي��ذ ال���ب���اك���ل���وري���ا درس�����ا خاصا‬ ‫بالظواهر االجتماعية‪ ،‬وطلبت منهم‬ ‫حت��دي��د ظ��اه��رة معينة ك��ن��م��وذج قصد‬ ‫دراس��ت��ه��ا‪ ،‬فاقترحوا مشكل االعتداء‬ ‫ع��ل��ى األس���ات���ذة‪ ،‬واجن���ر ال��ن��ق��اش إلى‬ ‫قضية حمل التالميذ للسالح األبيض‪،‬‬ ‫وانقسم التالميذ إل��ى فريقني‪ ،‬فريق‬ ‫يستنكر امل��س��أل��ة وي��رف��ض��ه��ا‪ ،‬وفريق‬ ‫يدافع عنها بدعوى أن التلميذ مير من‬ ‫أماكن معينة قد يتعرض فيها العتداء‪،‬‬ ‫لذا يجب أن يكون مستعدا للدفاع عن‬ ‫نفسه‪ ،‬فطرحت عليهم األستاذة السؤال‬ ‫اآلت��ي ‪ :‬من منكم يحمل سالحا أبيض‬ ‫اآلن ؟ ففوجئت بالنتيجة‪ ،‬حيث أظهر‬ ‫لها جميع التالميذ الذكور – إال اثنني‬ ‫– س�لاح��ه��م األب���ي���ض داخ�����ل الفصل‬ ‫الدراسي‪.‬‬ ‫منذ ذلك الوقت واألستاذة تنتابها‬ ‫ه��واج��س وت��خ��وف��ات‪ ،‬ف��ك��م��ا يتعرض‬ ‫الرجل األستاذ للتعنيف ال تسلم املرأة‬ ‫منه أيضا‪ ،‬غير أن العنف الذي يطالها‬ ‫في القرى هو أكثر وأكبر تقول إحداهن‪،‬‬ ‫عينت حديثا في جماعة تونفيت‪ ،‬بعد‬ ‫أن درس��ت سنوات في مدينة الرباط»‬ ‫تخيفني احلوادث التي أسمعها والتي‬ ‫تعرضت لها أستاذات في مناطق قروية‬ ‫ك��االغ��ت��ص��اب»‪ ،‬مضيفة « عندما تأتي‬ ‫امل���رأة إل��ى ه��ذه املناطق بلباس معني‬ ‫يختلف ع��ن ثقافة املنطقة وعاداتها‬ ‫وطقوسها فهي جتر عليها كوارث قد‬ ‫ال تسلم منها»‪.‬‬ ‫مجموعة من احل��وادث وقعت في‬ ‫بعض ال��ق��رى ك��ان��ت ضحاياها نساء‬ ‫تعرضن لشتى أنواع العنف من طرف‬ ‫أشخاص ينظرون إلى املعلمة وكأنها‬ ‫غنيمة سهل اصطيادها‪ ،‬لكونها بعيدة‬ ‫ع��ن أي ظهر يحميها‪ ،‬كحالة أستاذة‬ ‫تعمل مبدرسة ايتزر في مدينة ميدلت‬ ‫تعرضت الع��ت��داء بشع م��ن ط��رف أحد‬ ‫األشخاص املختلني عقليا‪ ،‬حيث تهجم‬ ‫عليها في منزلها منتصف الليل حيث‬ ‫متكن من كسر القفل‪.‬‬ ‫وف���ي م��دي��ن��ة ش��ف��ش��اون تعرضت‬ ‫إحدى األستاذات بفرعية أزطوط التابعة‬ ‫ملجموعة م���دارس احل���اج العسـالني‪،‬‬ ‫ج��م��اع��ة ب���اب ت����ازة‪ ،‬ل�لاغ��ت��ص��اب حيث‬ ‫رم��اه��ا امل��ع��ت��دون م��ن س��ي��ارت��ه��م أمام‬ ‫باب املؤسسة‪ ،‬والذوا بالفرار‪ ،‬مخلفني‬ ‫وراءهم ضحية أنهكها العنف اجلسدي‬ ‫(اغ��ت��ص��اب وض����رب) ل��ت��ص��اب ج���راءه‬ ‫برضوض وجروح خطيرة‪.‬‬

‫حاالت متفرقة‬ ‫االع��ت��داءات التي تطال األساتذة‬ ‫تنقسم إلى أنواع فالغالب فيها السب‬ ‫والشتم ثم الضرب فاالعتداء اجلسدي‪،‬‬ ‫ه��ذا األخير ك��ان من أب��رز حاالته التي‬ ‫خلقت ضجة داخ��ل الوسط التعليمي‬ ‫حادثة االعتداء الذي طال أستاذ مادة‬ ‫الفرنسية مبدينة سال‪ ،‬الذي تلقى طعنة‬ ‫بواسطة سالح أبيض‪ ،‬وجهها له تلميذ‬ ‫يدرسه في القفا جنا منها بأعجوبة قبل‬ ‫أن يلوذ بالفرار ‪.‬‬ ‫ح��ال��ة أخ����رى شبيهة ل��ه��ا وقعت‬ ‫ف��ي إح���دى امل��ن��اط��ق ال��ن��ائ��ي��ة ول���م تلق‬ ‫تغطية إعالمية‪ ،‬تتعلق بأستاذ مادة‬ ‫االجتماعيات في ثانوية موسى بن نصير‬ ‫في جماعة بومية مبيدلت‪ ،‬الذي أصيب‬ ‫في ركبته بطعنة سكني «غادرة» من تلميذ‬ ‫كان يتابع دراسته بنفس القسم‪ ,‬بعد أن‬

‫أدار األستاذ وجهه للسبورة‪ ،‬قام التلميذ‬ ‫بعمله اإلجرامي‪ .‬أيضا حالة وقعت في‬ ‫ضواحي مدينة سيدي سليمان منذ أربع‬ ‫س��ن��وات عندما كانت املعتدية تلميذة‬ ‫في اإلع��دادي ضربت أستاذها في مادة‬ ‫اإلجنليزية بسكني‪ ،‬نقل على إث��ر ذلك‬ ‫إل��ى مستشفى اإلدري��س��ي بالقنيطرة‪.‬‬ ‫أم��ا االع��ت��داءات األخ���رى فهي متداولة‬ ‫جدا في الوسط التعليمي‪ .‬ففي مدينة‬ ‫القصر الكبير مثال‪ ،‬أكد أحد األساتذة‬ ‫أن س��وء تفاهم وق��ع ب�ين تلميذ وأحد‬ ‫األس��ات��ذة بإحدى الثانويات باملدينة‪،‬‬ ‫مما جعل التلميذ يطلب مساعدة بعض‬ ‫أصدقائه لالعتداء على األستاذ‪ ،‬وقد مت‬ ‫فعال االعتداء عليه خارج املؤسسة‪ ،‬وهو‬ ‫األم��ر ال��ذي جعل األستاذ يقدم شكايته‬ ‫إلى اجلهات املختصة‪ ،‬إضافة إلى تقدمي‬ ‫التلميذ إلى املجلس االنضباطي الذي‬ ‫ق��رر ط��رده‪ ،‬لكن‪ ،‬بعد وساطات عديدة‪،‬‬ ‫يضيف امل��ص��در ذات���ه‪ ،‬مت ال��ت��ن��ازل عن‬ ‫الشكاية‪ ،‬وإع���ادة تسجيل التلميذ في‬ ‫املؤسسة التي يشتغل بها والده‪.‬‬

‫دراسة وطنية‬ ‫يحتل العنف الذي ميارسه التلميذ‬ ‫جت��اه األس �ت��اذ ع�ل��ى الصعيد الوطني‬ ‫ال �ص��دارة بنسبة ‪ 20‬ف��ي امل��ائ��ة حسب‬ ‫ال��دراس��ة ال�ت��ي قدمتها وزارة التربية‬ ‫الوطنية ح��ول العنف ب��امل��دارس‪ ،‬التي‬ ‫أظهرت تفشي ظاهرة العنف‪ ،‬فقد بلغت‬ ‫حاالت العنف املسجلة داخل املؤسسات‬ ‫التعليمية ‪ 52‬في املائة‪ ،‬تتنوع أشكاله‬ ‫بني عنف جسدي يحتل الصدارة بنسبة‬ ‫‪ 58‬في املائة وعنف لفظي ‪ 14‬في املائة‪،‬‬ ‫ك�م��ا مي�ث��ل ال �ت �ح��رش اجل�ن�س��ي ‪ 14‬في‬ ‫املائة‪ ،‬واالغتصاب ‪ 14‬في املائة‪.‬‬ ‫ال��دراس��ة التي قامت بها الوزارة‬ ‫ب���ن���اء ع��ل��ى م���ؤش���رات ال��ع��ن��ف داخ���ل‬ ‫امل��ؤس��س��ات التعليمية وف��ي محيطها‬ ‫من خ�لال املتابعة الصحفية للجرائد‬ ‫الوطنية من ‪ 01‬شتنبر ‪ 2012‬إلى ‪28‬‬ ‫فبراير ‪ ،2013‬عزت ارتفاع نسبة العنف‬ ‫امل��وج��ه ض��د األس��ات��ذة إل��ى االحتكاك‬ ‫وال���ت���ص���ادم‪ ،‬ال����ذي ي��ق��ع ب��ي��ن��ه��م وبني‬ ‫التالميذ مما يفتح املجال كي تتحول‬ ‫العالقة أحيانا إلى عالقة توتر تفضي‬ ‫إل��ى ال��ع��دوان��ي��ة‪ ،‬موضحة أن حضور‬ ‫التلميذ ك��ط��رف ي��ت��ك��رر ف��ي العالقات‬ ‫العنفية املسجلة‪ ،‬خاصة باستحضار‬ ‫البواعث السيكولوجية واالجتماعية‬ ‫املرتبطة باملستوى املعيشي ‪.‬‬ ‫وأظ��ه��رت ال���دراس���ة‪ ،‬ال��ت��ي تتوفر‬ ‫«امل��س��اء» على نسخة منها‪ ،‬أن حاالت‬ ‫العنف مسجلة أكثر في املجال احلضري‬ ‫في مقابل انخفاضها في املجال القروي‪،‬‬ ‫وه���و م��ا مت ت��ف��س��ي��ره ب��ك��ون��ه متعلقا‬ ‫باألسباب الدميوغرافية كارتفاع نسبة‬ ‫الكثافة السكانية في املدن وما قد يفرزه‬ ‫ذلك من ظهور أحياء هامشية وأسباب‬ ‫اجتماعية واقتصادية كانتشار الفقر‬ ‫والبطالة وانتشار امل��خ��درات وتفشي‬ ‫األمية وتدني درجات الوعي‪ ،‬فضال عن‬ ‫أسباب تكنولوجية مرتبطة بالعوملة‪.‬‬ ‫وك���ش���ف���ت ال�����دراس�����ة أن ال���دالل���ة‬ ‫اإلحصائية املتعلقة بالعنف اللفظي ال‬ ‫يعتد بها‪ ،‬ألن احلقيقة أكثر بكثير إال‬ ‫أن��ه بالرغم من ذل��ك ف��األرق��ام والنسب‬ ‫األخ����رى امل��ت��ع��ل��ق��ة ب��ال��ع��ن��ف اجلسدي‬ ‫وح��االت االغتصاب‪ ،‬تضيف الدراسة‬ ‫ذاتها‪ ،‬باتت حتيل على واقع تربوي بدأ‬ ‫يهيمن عليه بشكل واضح مناخ العنف‬ ‫واإلج���رام واالن��ح��راف ‪ .‬وم��ن احللول‬ ‫املقترحة‪ ،‬حسب الدراسة ذاتها‪ ،‬خلق‬ ‫شرطة مدرسية تتكلف بالتصدي لكل‬ ‫الظواهر السلبية بفضاء املؤسسات‬ ‫التعليمية والتعاقد مع شركات لتوفير‬ ‫األمن وتثبيت كاميرات املراقبة داخل‬ ‫امل��ؤس��س��ات وتنظيم تكوينات خاصة‬ ‫ألط���ر ال��ت��دري��س لتمكينهم م��ن آليات‬ ‫التعامل مع العنف‪ ،‬ومكافحة ترويج‬ ‫امل���خ���درات‪ ،‬وع���دم مم��ارس��ة أي عنف‬ ‫مادي أو لفظي جتاه األبناء‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/04/02‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬2028 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺃﻟﻒ ﻃﻦ‬178 ÂuÝ— bOL& »d??G??*« œb??�Ë WzU*UÐ 17 UN²³�½ œ«dO²Ý« 31 v???�≈ 5??K??�« `??L??I??�« v??K??Ž W¹UL( Í—U????????'« q????¹d????Ð√ ‚u��« v�≈ »u³(«  «œ«b�≈ ·UH'« ‰U½ Ê√ bFÐ ¨WOK;« ÂUF�« wK;« ‰u??B??;« s??� Æw{U*«

wMÞu�« V???²???J???*« Èd????²????ý« w½UDI�«Ë »u³×K� wMN*« s� sÞ n�√ 178 »dG*« w� dF�Ð w??K??;« 5??K??�« `??L??I??�« UL¼—œ 2880 v????�≈ 2545 ÕdÞ s� WKOK� ÂU¹√ bFÐ ¨sDK� sÞ n�√ 160 ¡«dA� WB�UM� ÆwJ¹d�_« VKB�« `LI�« s�

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.19

2.42

12.48

8.07

13.80

8.21

8.92

9.08

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.53

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.63

Uð«œËdJ�

wHOH� dðôœ »dG*«

- 289٫75

113,75

% - 5,99

% -5,99

»dG*« ÂuOM�Ë√

bOÝU½u�

ÍUÐ »dG�

150,40

1082,00

652,90

545,90

% -6,00

% 5,97

% 5,99

% 6,00

WOЗUG*« W�dA�«  U¹bIMK�

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

2012 ‫ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﺭﻫﻢ ﺧﻼﻝ‬133 ‫ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺼﺎﻓﻴﺔ ﺳﺠﻠﺖ ﺗﺮﺍﺟﻌﺎ ﺑـ‬

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬

ådC1≈ò?Ð WO½bF*« W�dA�« WOF{Ë ŸöD²Ýô WO½U*d³�« WM−K�UÐ VŠdð årłUM�ò WŽuL−� ∫ Ë—UÐ√

å—ULOðò W�dý ÕUЗ_ ”uLK� ŸUHð—« qIM�« w� WBB�²*« ¨å—ULOðò W�dý XIIŠ æ WO�U� W−O²½ pO²�OłuK�«Ë dOAF²�«Ë w??�Ëb??�« 5¹ö� 8.1 qÐUI� ¨2012 w� r¼—œ 5¹ö� 9.3 XGKÐ ÆWzU*« w�14.8 ?Ð —bIð …œU¹eÐ ¨2011 w� r¼—œ W�—u³�« l�u� d³Ž dA½ ¨W�dAK� ⁄öÐ `{Ë√Ë  ö�UF� r�— Ê√ ¨dOš_« X³��« Âu¹ X½d²½ù« vKŽ w� 15.9 W³�MÐ 2012 WMÝ ‰ö??š lHð—« W�dA�« 183.1 qÐUI� r??¼—œ ÊuOK� 212.2 ö−�� ¨WzU*« ÆUN²I³Ý w²�« WM��« w� r¼—œ ÊuOK� ZzU²M�« ‰öG²Ýô« W−O²½ X�JŽ ¨UN²Nł s� …œU¹“ XK−Ý YOŠ ¨W�dA�« UN²IIŠ w²�« WOÐU−¹ù« ÊuOK�12.3 s� XKI²½« Ê√ bFÐ WzU*« w� 25.3 ‰bF0 WM��« rÝdÐ r¼—œ ÊuOK� 15.4 v�≈ 2011 w� r¼—œ Æ2012 WO�U*« W�dA�« Âe??²??F??ð ¨2013 ‚U???�¬ h??�??¹ U??� w???�Ë WOÐË—Ë_« ‚u??�??�« t�dFð Íc???�« œu??�d??�« i¹uFð «œUM²Ý« ¨UÐË—Ë√ ×Uš …b¹bł ‚«uÝ√ u×½ tłu²�UÐ ©UMO³�U½UЮ WŽuL−0 UNDÐdð w²�« W�«dA�« v??�≈ bOF� vKŽ UNÞUA½ d¹uDð d??³??ŽË ¨W¹d�¹u��« ÆWOI¹d�ù« ‚u��« bOýd²�  U¹d²ALK� WOKš À«b??Š≈ Âe²Fð UL� W�uEM� l{ËË ¨Í—«œù« UNL�UÞ e¹eFðË ¨ UIHM�« l�dK� ¨WŽuL−*«  «b??ŠË q� d³Ž W�d²A� W??¹—«œ≈ fK−*« Õd²I¹ Ê√ VIðd*« s�Ë ÆUNz«œ√ Èu²�� s� W×OЗ l??¹“u??ð ÍœU??F??�« ÂU??F??�« lL'« vKŽ Í—«œù« ÆbŠ«u�« rN�K� r¼«—œ WO½ULŁ WLOIÐ

·«uD�« bOFÝ

å»dG*« m½u��UÝò?� b¹bł d¹b� WBB�²*« ¨åfJO½Ëd²J�≈ m½u��UÝò W�dý X�U� æ W�bI²*« UOłu�uMJ²�« ‰uKŠË pKN²�*«  UO½Ëd²J�≈ lOÐ w� 5OF²Ð ¨WOL�d�«  UOMI²�«Ë Âö??Žù« q??zU??ÝËË  ôU??B? ðô«Ë Æ»dG*UÐ m½u��UÝ ŸdH� «b¹bł U¹cOHMð U�Oz— „—UÐ ÊËuO� m½u��UÝ W�dAÐ oײ�« „—UÐ ÊËuO� Ê√ W�dAK� ⁄öÐ d�–Ë r�� w� WMÝ 11 sŽ b¹eð …d³�Ð l²L²¹Ë ¨U�UŽ 20 cM� «d¹b� 5F¹ Ê√ q³� ¨W�dA�« dI� w� o¹u�²�«Ë  UFO³*« ¨2003 WMÝ w� U�½d� m½u��U�� ¨ «uMÝ 6 …b* ¨‰ULŽú� w� W¹dA³�« œ—«u*« …—«œ≈ w� 5²MÝ sŽ b¹eð WÐd& bFÐË „—UÐ ÊËuO� qI²½« ¨U¹—u� w� fJO½Ëd²J�≈ m½u��UÝ dI� Æm½u��UÝ W�dA� ÂUF�« d¹b*« VBM� qGAO� f½uð v�≈

UNŠUЗ√ nŽUCð ådOLO½Ë√ò 2012 ‰öš w� WBB�²*« ¨åd??L??O??½Ë√ò WŽuL−� XIIŠ æ 62.948 XGKÐ WO�U� W−O²½ ¨WOz«cG�«  UŽUMB�« ÊuOK� 37.326 qÐUI� 2012 WMÝ rÝdÐ r¼—œ ÊuOK� ÆWzU*« w� 62 U¼—b� …œU¹eÐ Í√ ¨2011 w� r¼—œ l�u� d??³??Ž t??ðd??A??½ ¨W??Žu??L??−??L??K??� ⁄ö???Ð `?????{Ë√Ë UNðö�UF� r�— Ê√ ¨X³��« Âu¹ X½d²½ù« vKŽ W�—u³�« 457.7 qÐUI� ¨2012 rÝdÐ r??¼—œ 5¹ö� 806.3 mKÐ mKÐ u/ ‰bF0 Í√ UNK³� w²�« WM��« w� r¼—œ ÊuOK� ÆWzU*« w�76.1 v�≈ ÈeFð «bł WOÐU−¹≈ WO�dþ —UÞ≈ w� t½√  “dÐ√Ë oKF²¹ U� w� ¡«uÝ ¨2012 WMÝ w� bOł bO� rÝu� ¨åVKF*« nB½ W�uA½_« pLÝò Ë√ ås¹œd��«  U³KF�å?Ð  UF�uð o�Ë  ¡Uł WOÐU−¹ù« ZzU²M�« Ác¼ Ê√ …b�R� Æ…—«œù« r¼—œ ÊuOK� 86.2 ‰öG²Ýô« W−O²½ XGKÐ ULO� p�cÐ WK−�� ¨2011 w� r¼—œ ÊuOK� 45.915 qÐUI� ÆWzU*« w� 88 W³�MÐ U¹u� UŽUHð—« WŽuL−LK� Í—«œù« fK−*« ÊS� tð«– ⁄ö³�« V�ŠË WLOIÐ W×OЗ l¹“uð ÍœUF�« ÂUF�« lL'« vKŽ Õd²IOÝ 34.241 tŽuL−� U� Í√ bŠ«u�« rN�K� r??¼«—œ WŁöŁ Ær¼—œ ÊuOK�

WO�U×� …Ëb½ ‰öš Ë—UÐ√ e¹eF�« b³Ž

“U$≈ ‰U??G??ý√ ‚ö???Þ≈Ë ¨d??C??1ù ÆÊ«d−�_ ”U×M�« ŸËdA� ¨ÂU???−???(« n???Ýu???¹ —U???????ý√Ë W�OHM�« ÊœUF*« ŸdH� ÂUF�« d¹b*« ¡UIK�« ‰öš ¨årłUM�ò WŽuL−0 WIDM� »U³ý ÂUB²Ž« Ê√ v�≈ ¨tð«– ÃU²½≈ iHš w� r¼UÝ ådC1≈ò ‰öš WzU*« w� 18 w�«u×Ð r−M*« WŽuL−*« Ê√ b�√Ë ¨WO{U*« WM��« Ê«œu��UÐ V¼c�« ‰öG²Ý« Xðu� VOIM²�« vKŽ XKLŽË Êu??ÐU??G??�«Ë W¹—uNL−Ð ”U×M�«Ë XKÐuJ�« sŽ ÆWOÞ«d�u1b�« uG½uJ�«

`Ðd�« ”UJF½« Âb??Ž qFHÐ r??¼—œ —ôËb�« ·d� WODGð vKŽ e−M*« WMÝ W??K??O??Þ r??¼—b??�U??Ð w??J??¹d??�_« Æ2011 ¨WŽuL−*« w�ËR�� V�ŠË WM��« ‰ö???š år??łU??M??�ò X??K??�«Ë W¹uLM²�« UN²O−Oð«d²Ý« WO{U*« Í—UL¦²Ý« Z�U½dÐ vKŽ “UJð—ôUÐ u¼Ë ¨r¼—œ —UOK� 1.5 mK³0 rŽb� ¨l¹—UA� …b??Ž ‚ö??Þ≈ s� sJ� U� V¼c�« ÃU???²???½≈ ŸËd???A???� U??N??L??¼√ lMB� WFÝuð ¡UN½≈Ë ¨ÊuÐUG�UÐ WO½bF*« W�dAK� lÐU²�« W'UF*«

¨l¹“u²�«  «u??M??� ¨p??�c??� ¨j??D??�??*« r??N??¹Ë d³Ž l¹“u²�« WJ³ý WOLMð WK�«u� ‰öš s� w�«dGł rOEMð V�Š  UN'« ŸuL−� WODGð œUL²Žô«Ë ¨W¹uN'« WOLM²�« ·«b¼_ VO−²�¹ ÆWJ¹dA�« „UMÐ_«  UJ³ý vKŽ jD�*« ÊS??� ¨W??�d??A??�« w�ËR�� V??�??ŠË vKŽË ¨WO−Oð«d²Ý« ·«b¼√ oOI% s� sJLOÝ w� q�_« vKŽ 5ðd� ◊UAM�« WHŽUC� UNÝ√— …bzUH� qšb²�« ‚UD½ lOÝuðË ¨2017 WMÝ o�√ 1500 s??� d??¦??�√ W??�b??š ‰ö???š s??� ¨ ôËU???I???*« s� r¼—œ  «—UOK� 10 »—UI¹ U� dO�uðË ¨W�ËUI� Æ2017 o�√ w� UNÐ ÕuL�*«  ö¹uL²�«

¡U�*«

\ö³I²�� ‰U−*« «c¼ w� ◊«d�½ô« Æ»U³A�«Ë ‰UHÞ_« W�Uš dO�uð WOL¼√ nÝuOMÐ “dÐ√Ë W³�M�UÐ W???¹—Ëd???C???�« q??zU??Ýu??�« rN� v??ðQ??²??¹ v??²??Š s¹dL¦²�LK� «c�Ë ¨qC�√ qJAÐ rN²DA½√ dOÐbð ÆWO�U*« ‚«uÝ_« vKŽ ÕU²H½ô« W�—u³� o³Ý bI� \dO�c²K�Ë U−�U½dÐ XIKÞ√ Ê√ ¡UCO³�« —«b�« åW�dŠ w� W�—u³�«ò rÝ« qL×¹ cO�öð …œUH²Ý« t� ·bN�  œb??Š WOLOKF²�«  U�ÝR*« s� WŽuL−� ÊuOMN� t�bI¹ wÝ«—œ Z�U½dÐ s� ÆW�—u³�« ŸUD� w�

133 w??�«u??×??Ð U??F??ł«d??ð WK−�� ¨2011 WM�Ð W½—UI� r¼—œ ÊuOK� WO�U*« W??−??O??²??M??�« l???ł«d???ð q??F??H??Ð WD³ðd*« W¹—U'« dOž d�UMF�«Ë ŸU????H????ð—«Ë W??O??D??G??²??�«  U??O??K??L??F??Ð W�dA�« Èu²�� vKŽ V??z«d??C??�« Æå5�UÝåË dC1ù WO½bF*« ‰öG²Ýô« W−O²½ XK−ÝË d¦�QÐ U??ŽU??H??ð—« …b??Þu??*« W??¹—U??'« 631 m??K??³??0 W???zU???*« w???� 31 s???� XK−Ý 5??Š w??� ¨r????¼—œ Êu??O??K??� ÊuOK� 93 h�U½ WO�U*« W−O²M�« ÊuOK� 79 h�UMÐ lł«d²Ð ¨r¼—œ

5²MÝ w??�«u??×??Ð U??N??ðU??O??Š …b????� Æ5²O�U{≈ WŽuL−*« u??�ËR??�??� Âb????�Ë YOŠ ¨årłUM�å?� WO�U*« ZzU²M�« WM�� bÞu*«  ö�UF*« r�— lHð—« WzU*« w???� 15 w??�«u??×??Ð 2012 ¨r¼—œ  «—U??O??K??� 3.5 v??�≈ qBO� r−M� ŸËd???A???� ‚ö?????Þ≈ q??C??H??Ð ÃU²½≈ ŸUHð—«Ë ¨ÊuÐUG�UÐ V¼c�« ·dB�« dFÝ s�%Ë ”U×M�« ¨s¹—uKH�«Ë W??C??H??�« l??O??Ð s??L??ŁË VOB½ WO�UB�« W−O²M�«  œbŠË ¨r¼—œ ÊuOK� 271 w� WŽuL−*«

WO�Ë√ ÊuOK� 1.16 œËbŠ w� w¼ s� WO�Ëú� «—ôËœ 16.8 ‰bF0 ÆWCH�« WŽuL−*« Ê√ v????�≈ —U?????ý√Ë UNÞUA½ W??O??L??M??ð …—u??K??³??Ð X??�U??� ‚öÞ≈ d³Ž w�Ëb�« Èu²�*« vKŽ r−M0 V???¼c???�« ÃU???²???½≈ ŸËd???A???� XMJ� UL� ÆÊu??ÐU??G??�U??Ð åËœu??�U??Ðò Y׳�« ‰U−0 W�Ëc³*«  «œuN−*« ŸUHð—« o??O??I??% s???� d??¹u??D??²??�«Ë WO½bF*«  U??ÞU??O??²??Šö??� ”u??L??K??� ÊœU???F???*«Ë s???¹—u???K???H???�«Ë W??C??H??K??� b¹b9 - Y???O???Š ¨W????O????ÝU????Ý_«

¨Ë—U????Ð√ e??¹e??F??�« b??³??Ž ‰U????� WŽuL−* ÂUF�« d¹b*« fOzd�« WM−K�UÐ V??Šd??¹ t??½≈ ¨år??łU??M??�ò o¹dH�« UŽœ w²�« ¨WOŽöD²Ýô« W???�«b???F???�« »e??????( w???½U???*d???³???�« …—U¹e� UNM¹uJð v??�≈ WOLM²�«Ë UNKG²�ð w²�« ¨WCH�« rłUM� rOK�SÐ dC1ù WO½bF*« W�dA�« ‰öš ¨Ë—U?????Ð√ Õd????�Ë Æd??O??G??M??ð WŽuL−*« Ê√ ¨w??�U??×??� ¡U??I??� VKÞ ÍQ??Ð Êü« b( q�u²ð r� ¨WO½U*d³�« WM−K�« Ác¼ s� …—U¹“ Ê√ X???�u???�« f??H??½ w???� «b???�R???� WOL−M*« WŽuL−*« dÞ√ lOLł s� W??M??−??K??�« ¡U??C??ŽQ??Ð V???Šd???ð W�öŽ t??� U??� q??� `O{uð q??ł√ WIDM*« Ác¼ w� årłUM�ò ◊UAMÐ w²�«  U????¼«d????�ù«Ë q??�U??A??*«Ë UHOC� ¨W??Žu??L??−??*« U??N??N??ł«u??ð WO�UHý qJÐ qLFð WŽuL−*« Ê√ò h�ý Í√ ‰U³I²Ýô …bF²��Ë WI¹dÞ s??� oIײ�« w??� V??žd??¹ Æår−M*« qLŽ ‰ö???š ¨Ë—U?????????Ð√ ·U????????{√Ë W???O???�U???*« Z???zU???²???M???K???� t?????{d?????Ž ¨WOÐdG*« WOL−M*« WŽuL−LK� fOL)« Âu??¹ ¡UCO³�« —«b??�U??Ð  eO9 2012 WMÝ Ê√ ¨ÂdBM*« »dDC� ÍœU???B???²???�« ‚U??O??�??Ð Èu²�*« v??K??Ž d??I??²??�??� d??O??žË l�Ë t??� ÊU??� U??� u??¼Ë ¨w??*U??F??�« œ«u*« —UFÝ√ —uDð vKŽ dO³� YOŠ ¨·dB�« —UFÝ√Ë WO�Ë_« 18?Ð XKÐuJ�« —UFÝ√ XCH�½« WOÝUÝ_« ÊœU??F??*«Ë ¨W??zU??*« w� w� ¨W???zU???*« w??� 12?Ð W??C??H??�«Ë UŽUHð—« V¼c�« q−Ý Íc�« X�u�« l???H???ð—«Ë W???zU???*« w???� 6 W??³??�??M??Ð wJ¹d�_« —ôËb?????�« ·d???� d??F??Ý UL� ÆWzU*« w� 7?Ð r¼—b�« qÐUI� ¨U¼UMŽœË w??²??�« W??M??�??�«  e??O??9 w� rN� ÷UH�½UÐ ¨Ë—U??Ð√ V�Š ¨W�OHM�« ÊœUF*« WODGð  U�«e²�« V¼c�« W??E??H??×??� X??K??H??�√ Y??O??Š WEH×� hOKIð - ULO� ¨UNKL�QÐ Ê√ v�≈ «dOA� ¨Íu� qJAÐ WCH�« 2013 WM�� WO�U³�«  U??�«e??²??�ô« dC1ù W??O??½b??F??*« W??�d??A??�« Èb???�

WOLM²K� «b¹bł UDD�� vM³²ðË UN�ULÝ√— l�dð åUOMO�ò

qO�UÝd�« ‚uÝ rNð “U$ù« bO� l¹—UA� „UM¼ ∫w−Š

©Í“«e� .d�®

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

w−Š .d�

vKŽ œb???B???�« «c???¼ w???� b????�√Ë —UÞ≈ vKŽ W�—u³�« d�uð …—Ëd{ U� u¼Ë \W½Ëd*UÐ r�²¹ wF¹dAð  UOłU( WÐU−²Ýô« w� r¼U�OÝ Æ ôËUI*«Ë ‚u��« WOÐd²�« Ê√ nÝuOMÐ d³²Ž«Ë UNMJ�Ë \U???�d???ð X??�??O??� W???O???�U???*« —«b�« W�—u³� W³�M�UÐ …—Ëd???{ UNłuð UN½u� sŽ öC� \¡UCO³�« —UÞ≈ w???� ×b???M???¹ U??O??−??O??ð«d??²??Ý« «dOA� \WO�U*« ‚u��UÐ ÷uNM�« q� s� ·bN�« Ê√ v�≈ tð«– Êü« w� qC�√ w�U� q³I²�� ¡UMÐ u¼ p�– w� 5³ž«d�« s¹dL¦²�LK� W³�M�UÐ

ÂUF�« d¹b*« ¨w−Š .d??� b??�√ „UM¼ Ê√ \¡UCO³�« —«b�« W�—u³� \W�—u³�UÐ “U??$ù« bO� l¹—UA� \qO�UÝd�« ‚u????Ý Õö????�≈ r??N??ð  U−²M0 oKF²*« tIý w� W�Uš ÆWO�U*« ‚«uÝ_« g�U¼ v???K???Ž ¨w???−???Š ‰U??????�Ë 5Ð W�«dý WO�UHð« vKŽ lO�u²�« ÊULŁË ¡U??C??O??³??�« —«b?????�« W???�—u???Ð \w�UF�« r??O??K??F??²??K??�  U???�???ÝR???� WL�UF�UÐ w????{U????*« Ÿu????³????Ý_« l¹—UA*« Ác???¼ Ê≈ \W??¹œU??B??²??�ô« ‚u��« jOAMð v�≈ UÝUÝ√ W�œUN�« s� WŽuL−� vKŽ ÍuDMð WO�U*« sJL²Ý W�uEM� l{Ë UNM� ¨U¹«e*« s� 5??O??ðU??�??ÝR??*« s??¹d??L??¦??²??�??*« W¹UL( …b¹bł qzUÝË vKŽ d�u²�« ÆdÞU�*« dOÐbðË \rNð«—UL¦²Ý« ‚uÝ Ê√ v??�≈ —U??ý√ Ê√ bFÐË tłu²�« o???�Ë qG²A¹ W??�—u??³??�« lOÐ w???� U???ÝU???Ý√ q??¦??L??²??*« t?????ð«– s� Ê≈ w−Š ‰U� \rNÝ_« ¡«dýË Â«e²�« œu??łË tłu²�« «c??¼ U¹«e� WOKLŽ “U$SÐ oKF²¹ 5�dD�« 5Ð u¼Ë \UI³�� …œb×� ◊Ëdý o�Ë s¹dL¦²�*« W¹ULŠ s??� sJ1 U??� ÆdÞU�*« b{ —bÐ ‰U??� ¨qB²� ‚UOÝ w??�Ë W�—u³Ð WOLM²�« d¹b� ¨nÝuOMÐ œbBÐ s??×??½ò ∫¡U??C??O??³??�« —«b?????�« p�c� rN¹ b¹bł Õö??�ù œ«b???Žù« WO�U*« ‚u�K� WO²×²�«  UOM³�« \åwLOEM²�«Ë wF¹dA²�« —U??Þù«Ë Õö????�ù« «c????¼ Ê√ v????�≈ «d??O??A??� WO�U*« ‚u��« WOLMð w� r¼U�OÝ Æl¹dÝ qJAÐ WOÐdG*«

vKŽ d¹bB²�«  U½UL{Ë W�UC*« WLOI�« vKŽ l� ¨WÞËdA�  ö??¹u??9 dO�uðË l???z«œË qJý Æqšb²�« ‚«uÝ√Ë  ôU−� l¹uMð b¹b'« jD�*« qLA¹ ¨p�– v�≈ W�U{ùUÐË WЗUI� ”UÝ√ vKŽ WO�U*« W�ÝR*« oDM� rŽœ ÂUEM�« l�  ö�UJð oKšË ÊËUF²�UÐ ¨WO�—UAð åUOMO�ò  UO½UJ�≈ W¹uIð V½Uł v??�≈ ¨wJM³�« q¹u9Ë ÊU??L??{ w??� d??³??�√ qJAÐ WL¼U�LK� dO�uðË ¨W??D??Ýu??²??*«Ë Èd??G??B??�«  ôËU???I???*« W�—UA*« ·«dÞ_« l� ÊËUF²�«Ë WLz«œ …bŽU�� l� W�«dý oDM� —UÞ≈ w�  ôËUI*« ŸUD� w� Æ…dOš_« Ác¼

5Ð U� …b²L*« …d²H�« rN¹ b¹bł WOLMð jD�� q¹u9 w� …b¹bł W½Ëd� d�u¹Ë ¨2017Ë 2013 ÆWDÝu²*«Ë ÈdGB�«  ôËUI*« bL²F¹ WOLM²�« jD�� Ê√ W�dA�« X�U{√Ë ∫UNL¼√ ¨WONOłu²�« ∆œU³*« s� WŽuL−� vKŽ dOÐbð WÐd& rŽœË åUOMO�ò q�√ vKŽ WE�U;« WO�uLF�«  UDK��« »U�( ÊULC�« o¹œUM� ÊUL{ Ë√ q¹u9 w� 5³ž«d�« 5OðU�ÝR*« Ë√ oDM� wM³ðË ¨WDÝu²*«Ë ÈdGB�«  ôËUI*«  Ułu²M*« ÷dŽ w� …bŽ«u�«  UŽUDI�« WOLMð —UÞ≈ w� W�uO��« dO�uð ‰öš s� ¨ U�b)«Ë Vz«dC�« bO�— ÊUL{Ë q¹uL²�« w� W�—UA*«

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

…«œ√ d³²Fð w??²??�« ¨åUOMO�ò W??�d??ý XMKŽ√ q¹uL²Ð W??�U??)« dOÐb²�«Ë Ÿ«b???¹ù« ‚Ëb??M??� l�— s???Ž ¨W??D??Ýu??²??*«Ë Èd??G??B??�«  ôËU???I???*« lHðdO� ¨r¼—œ ÊuOK� 50 t²LO� U0 UN�ULÝ√— Ær¼—œ ÊuOK� 120 v�≈ 70 s� …Ëb½ ‰ö??š ¨W??�d??A??�« u??�ËR??�??� `???{Ë√Ë Ÿu³Ý_« W¹UN½ ¡UCO³�« —«b�UÐ  bIŽ WO�U×� WDš —U??Þ≈ w� ×bM¹ —«dI�« «c¼ Ê√ ¨w{U*« ¨p�– V½Uł v�≈ qLA𠨂ËbMB�« «c¼ d¹uD²� ‚öÞ≈Ë ¨W¹dB³�« UN²¹u¼Ë UN²OL�ð dOOGð

5³½U'« 5Ð Í—U−²�« ‰œU³²�« wLMOÝ wÐdG*« w−OK)« —UL¦²Ýô« vI²K� ∫ÂUNKÝuÐ XKFł WOÐdG*« WJKL*« w� WOzU/ù«  UŽËdA*« d³�_ WNłË ÆUOI¹d�≈ ‰ULý w� ULN� U¹œUB²�« U³D� UNM� bLŠ√ bO��« s¹d׳�« w� »dG*« dOHÝ b??�√ ¨Á—Ëb??Ð WO−Oð«d²Ýô« jD)«Ë Z�«d³�« s� UÎ �öD½« t½√ wÐUDš bOý— pK*« W�ö'« VŠU� UNIKÞ√ w²�« …b??z«d??�«  U??Šö??�ù«Ë ¨—UL¦²Ýô«Ë œU??B? ²? �ô«  ôU??−? � w??� ���œU?? �? ?�« b??L?×?� w−OK)« ÊËUF²�« fK−� ‰Ëœ …œU??� W??¹ƒ— l� U�U−�½«Ë 5Ð WO−Oð«d²Ý« W??�«d??ý ¡U??M?Ð w??� p??K?*« W??�ö??łË WOÐdF�« Ác¼ ‚U�¬ Y×Ðò vKŽ vI²K*« ‰öš eO�d²�« r²OÝ ¨5³½U'« w� ZOK)« ‰Ëœ s� œbF� WOJK*« W�u'« UN𜫓 w²�« W�«dA�« ÆåW½U²�Ë …u� w{U*« dÐu²�√ …Ëb½ rOEMð vI²K*« ‰öš r²OÝ t½√ dOH��« `??{Ë√Ë »dG*« w??� ‰U??L?Ž_« ŒU??M?�Ë WO−Oð«d²Ýô« W�«dA�« ‰u??Š s�_«Ë WŽ«—e�«Ë W�UD�«  UŽUD� w� qLŽ ‘—ËË ZOK)«Ë ƉULŽ_«  «bO�Ð W�Uš Wý—ËË ¨WŠUO��«Ë wz«cG�«

ÆdCš_« œUB²�ô«Ë ¨W¹œUO��« o¹œUMB�«Ë „uM³�«Ë ¨W¾O³�« Í—U& ÷dF� rOEMð bNAOÝ vI²K*« Ê√ v�≈ —Uý√Ë 5O−OK)« ‰U??L? Ž_« ‰U??ł— 5??Ð WOzUMŁ  «¡U??I? �Ë VŠUB� Î C� ¨WЗUG*« rNz«dE½Ë  UO�UFH�« s� b¹bF�« rOEMð sŽ ö „—UAOÝË ¨vI²K*« g�U¼ vKŽ ÂUI²Ý w²�« ¨WO�UI¦�«Ë WOMH�« —«dI�« wF½U� s� WOB�ý 500 w�«uŠ …d¼UE²�« Ác¼ w� ÆwÝU�uKÐb�« pK��« ¡UCŽ√Ë ÍœUB²�ô« bOL(« b³Ž ¨w??Ðd??G? *« b??�u??�« uCŽ b??�√ ¨t²Nł s??� W�dž f??O?z— V??zU??½Ë W−MÞ WM¹b� …b??L?Ž V??zU??½ ¨w??�–U??A? �« ”ËdŽ —UO²š« Ê√ W−MD�  U??�b??)«Ë WŽUMB�«Ë …—U−²�« s� t??Ð d??še??ð U??* w??ðQ??¹ ¨vI²K*« «c??¼ W�UC²Ýô “U??žu??³?�« 5Ð jÐd¹ Íc�« w−Oð«d²Ýô« UNF�u� UN²�bI� w� ¨ ö¼R� v�≈ W�U{ùUÐ ¨UJ¹d�√Ë U??ÐË—Ë√Ë UOI¹d�≈ ¨Àö¦�«  «—UI�« v�≈ ¨W¹dA³�«Ë WOŠUO��«Ë WOFO³D�«Ë W¹œUB²�ô« UN²O½UJ�≈ qJAðË ¨W¹dG�Ë …bŽ«Ë W¹—UL¦²Ý« U�d� ÂbIð UN½u� V½Uł

¡U�*« Y�U¦�« v??I?²?K?*« f??O? z— ¨ÂU??N? K? Ýu??Ð X?? ¹√ b??L?×?� b?? �√ ¨W−MÞ WM¹b� tMC²×²Ý Íc�« ¨wÐdG*« w−OK)« —UL¦²Ýö� q¦1 vI²K*« «c¼ Ê√ ¨ÂœUI�« ÍU� 8 v�≈ 6 s� …d²H�« ‰öš 5Ð Í—U−²�« ‰œU³²�« WOLMð  «uD�Ð l�bOÝ «eOL²� UŁbŠ  ôU−*« nK²�� w�  U�«dý oKš w� rN�¹Ë ¨5³½U'« ÆW¹—UL¦²Ýô« s¹d׳K� …—U¹eÐ UO�UŠ ÂuI¹ Íc�« ¨ÂUNKÝuÐ X¹√ »dŽ√Ë ¡UI� ‰ö??š ¨Àb??(« «cN� Z¹Ëd²K� wÐdG� b??�Ë ”√— vKŽ „UM¼ ÊuJð Ê√ w� tK�√ sŽ ¨dOš_« fOL)« Âu¹ wH×� WJK2 w� ‰ULŽ_« ‰U??ł—Ë  U�dA�« s� WFÝ«Ë W�—UA� ÍœUB²�ô« bŽu*« «c¼ Ê√ «“d³� ¨vI²K*« «c¼ w� s¹d׳�« w� —UL¦²Ýô« q¦� ¨WLN*« —ËU;« s� b¹bF�« g�UMOÝ ÂUN�« dO¹UF� o�Ë W¦¹b(« UOłu�uMJ²�«Ë ¨…œb−²*«  U�UD�« ŸUD�

»dG*« w� —UL¦²Ýô« v�≈ 5O½UD¹d³�« uŽb¹ dOÐb²�«Ë Ÿ«b¹ù« ‚ËbM� d¹b�

ÆjD�*« cOHMð w� dOÐb²�«Ë bŠ√ bF¹ W??�ËU??M??*« ŸU??D??� Ê√ k???ŠôË Ÿö�ù« jD�� w??� W׳UM�«  UŽUDI�« ŸUDI�«  ö�UF� r�— Ê≈ ‰U�Ë \ÍœUB²�ô« W¹UNMÐ wMO�d²Ý« tOMł ÊuOK� 660 mKÐ ‰U−*« w� «bz«— »dG*« qFł U2 ¨2012 ÆjÝË_« ‚dA�«Ë UOI¹d�≈ bOF� vKŽ ’d� ‰u???Š ¡U??I??K??�« «c???¼ e??O??9 b???�Ë …dOHÝ —u??C??×??Ð »d???G???*« w???� W??�ËU??M??*« ’U)« ÀuF³*«Ë W�ULłö� ÊbMKÐ »dG*« œ—uK�« …—U−²K� w½UD¹d³�« ¡«—“u�« fOzd� ÆÈdš√  UOB�ýË b½ô—U� ÊUðU½uł v�≈ W³�M�UÐ W??�d??� ¡U??I??K??�« q??J??ýË s¹dL¦²�*«Ë ¡«d³)«Ë 5OMN*« s� b¹bF�« ’dH�«Ë ‰U−*« w� »dG*«  ö¼R� Y׳� WO½UD¹d³�«  U??�d??A??K??� U??N??×??O??²??¹ w??²??�« ÆWO�Ëb�«Ë

e−F�« s??� iOH�²�«Ë ÂU??)« w??K??š«b??�« WL¼U�*«Ë WzU*« w� 50 u×MÐ Í—U−²�« ÆWzU*« w� 1.6 ?Ð ÍuM��« uLM�« w� Ác???????¼ Ê√ ·U?????????????????????{√Ë W�U�≈ v�≈ ·bNð WO−Oð«d²Ýô« oKšË W??O??ÝU??Ý√  «e??O??N??& w� »dG*« l�uL²� rzö� ŒUM� ¨WO−Oð«d²Ý«  UŽUD� W²Ý  U�b)«Ë W�ËUM*« UNMOÐ s� \W?????�d?????²?????A?????*« —Ëb???�« «“d???³???� lKDC¹ Íc�« ‚ËbM� tÐ Ÿ«b???????¹ù«

wLKF�« f½√ ©·Æ„®

wÐdG*« ÷dFK� U�«d²Ž« q¦1 2012 WMÝ UHOC� \WÐd−²�«Ë ZCM�UÐ eOL²¹ Íc�« 60  «œu??N??−??0 U??�«d??²??Ž« q??¦??1 p???�– Ê√ ŸUD� w� ÊuKLF¹ …√d�«Ë qł— n�√  U¹d³� —«d??I??Ð «d??�c??� \W??�ËU??M??*« w� W??K??�U??F??�« W??O??*U??F??�«  U??�d??A??�« Æ»dG*« w� —«dI²Ýô« ‰U−*« »dG*« Ê√ w??L??K??F??�« d????�–Ë jD��  «uMÝ l³Ý q³� oKÞ√ wŽUMB�« ŸU??D??I??�U??Ð ÷u??N??M??�« Íc???�« ¨åf????½U????łd????�≈ò 440 oKš v�≈ ·bN¹ qGý VBM� n???�√ s� …œU¹“ oOI%Ë  «—UOK� 7.5 u×½ wMO�d²Ý« tOMł "U????M????�« w??????�

¡U�*«

ÂUF�« d?? ¹b?? *« ¨w??L? K? F? �« f???½√ U???Žœ ‰ULŽ_« ‰Uł— ¨dOÐb²�«Ë Ÿ«b¹ù« ‚ËbMB� —UL¦²Ýô« ’d� ÂUM²ž« v�≈ 5O½UD¹d³�« Æ»dG*« UN×O²¹ w²�« Àbײ¹ ÊU???� Íc????�« ¨w??L??K??F??�« ‰U????�Ë ¡UI� ‰öš ¨‰ULŽ_« ‰U??ł— s� bAŠ ÂU??�√ W�ËUM*« ŸUD� ‰u??Š ÊbMKÐ «d??šR??� rE½  ôuײ�«Ë  U??Šö??�ù« Ê≈ ¨»d??G??*« w??� w� …dOš_«  «uM��« ‰öš XKBŠ w²�« `O²ð WOIOIŠ  «dOOGð X??Łb??Š√ »d??G??*« \‰ULŽ_« ‰Uł— v�≈ W³�M�UÐ W�U¼ U�d� »dG*« XMJ�  UŠö�ù« pKð Ê√ UHOC� Æ …b¹d� WNłu� t�H½ ÷d� s� WOFL'« —«d???� Ê√ w??L??K??F??�« k???ŠôË WNłË »dG*« —UO²šUÐ W�ËUMLK� WOЗË_«


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2013/04/02 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬2028 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

WO½œ—√ ‚d??A?�« dzUAF�« q¦9 ¨Êü« å„«d?? («ò vL�ð w²�« ¨W??O? ½œ—_« W??{—U??F?*«ò WÝUÝ ◊uG{ s¹bײ� WOMOD�K� ‰u�√ ÍËc� …b¹«e²� W�—UA� rž— «b¹b% Ò ÆåÊ«ušù« WDA½√ eOOL²� åWO�öÝ≈ò W�U{≈ vI³ð ULO� ¨åb�ð ‚d�ò ‫* ﻛﺎﺗﺒﺔ ﺃﺭﺩﻧﻴﺔ‬ ºº qBO� ÊUłu𠺺

www.almassae.press.ma

Í—«œù« ¡«œ_« WO�UF�Ë …¡UHJÐ WD³ðd� ÂUF�« Õö�ù« WO�UF� ÆÆq�UA�« Õö�ù« ‚U�¬ w� ¨—U³J�« 5?? ?¹—«œù« 5??H?þu??*« s??� b??¹b??F?�« WO�ËR�*« d??z«Ëb??� 5IHðd*« s??� 5??F? ł«d??*«Ë 5MÞ«u*« s� ¨WO�uJ(«  U�ÝR*«Ë W??¹—«œù« ¨5¹uMF� Ë√ 5??O? ð«– ¨5??I?H?ðd??*« s??� r??¼d??O?žË 5??¹—«œù« 5�ËR�*« —U³� Ê√ ÊËd??¹Ë Êu³�«d¹ rN½Q�Ë ¨œËb??×?� X??�Ë w� rN�ULŽ√ Êu??Ý—U??1 WO�UŽ V�MÐ »U�M�Ë —bN� Í—«œ≈ s??�“ w� 5Hþu*« r¼bŠ√ Âb�²Ý« «–≈Ë ¨WOłU²½ö�« s� ÊuJO� U??� q??L?F?Ð ÂU??O?I?K?� t??²?�?ÝR??* 5??F?ÐU??²?�« w� wMN� ôË ‰ËR�� ôË Z{U½ dOž qJAÐ …d¼Uþ v�≈ ÁU³²½ô« …—Ëd{ l� ¨‰«uŠ_« VKž√ dO��ð w?? ¼Ë ¨W??¹d??A?²?�?� X?? ?�«“ ô …d??O?D?š —u??�ú??� U??N?ð«—b??I?�Ë …—«œù«  U??O?½U??J?�≈ V??K?ž√ WKzUF�« W??�b??) U??¼d??O?O?B?ðË q??Ð ¨W??O?B?�?A?�« ÆÂô“_«Ë »—U�_«Ë l{Ë s� W�uJ×K� bÐ ô ¨…b??Š«Ë WKL−Ð W¹UMF�«Ë W??×? {«Ë WO³ÝU×�Ë W??O?ÐU??�— Z??�«d??Ð l??�«Ë w??� U??N? �U??L? Ž√ s??� o??I? ×? ²? �«Ë U??¼–U??H? ½S??Ð  UO�¬ d³Ž ¨5MÞ«uLK� WO�uO�« W??¹—«œù« …UO(« sŽ 5¹—«œù« 5Hþu*« W³ÝU×�Ë WFÐU²� qN�ð WOłU²½ù« ÍË– …Q�UJ� vKŽ qLF�« l� ¨r¼dOBIð ÆŸb³*« ¡UDF�«Ë …—b²I*« …¡UHJ�«Ë WO�UF�« WŽdÝË WŽU$Ë WO�UF� Ê√ ‰uI�« W�öš ŸËdA� u¼ Íc??�« ¨ÂU??F?�«Ë q�UA�« Õö??�ù« WKŁU*« wIOI(« wÞ«dI1b�« ‰UI²½ô« W�uJŠ Wł—bÐ WD³ðd�Ë WH�u²� qE𠨻dG*« w� Êü« Õö??�ù« WO�UM¹œ w??� ÂbI²�« Èu²�0 v??�Ë√ dO¹UF�Ë fO¹UI� ‰U??L? Ž≈ …¡U??H?J?ÐË ¨Í—«œù« rK�ð w� W¹dOÐb²�« …¡UHJ�«Ë WO�UHA�«Ë W¼«eM�« w� WOKBH*« W??�U??F?�«  U??O?�ËR??�?*« »U??�?²?�«Ë Í—«œù« oOK�²�« ÊU¼— V�J� ¨WOÐdG*« …—«œù« w� …√d'«Ë ¡nJ�« wMN*« ¡«œ_« »u�M� l�—Ë t�H½ u¼ ¨W¹—«œù«  U�ÝR*«Ë  UOM³�« d¹uDð À«bŠ≈ w� ÂbI²�« UN²KLł s� ¨…bŽ ◊ËdAÐ 5¼— w??Šö??�ù« Z??�U??½d??³?�« –U??H? ½≈Ë ¡«œ√ w??� …—u?? Ł Í√ ¨ «—«“u�«Ë  UŽUDI�« s� WKLł w� W�uJ×K� ô —«b²�ô«Ë …—«b??'«Ë …¡UHJ�UÐ WO�ËR�*« jЗ VłË p�c�Ë ¨WOÐe(«Ë WOMzUÐe�«Ë »dI�«Ë ¡ôu�UÐ w²�« Õö�ù« …«œ√ »UDŽ√ “ËU& w� Ÿ«dÝù« oKD½« Í—«œù« Õö??�ù« ‘—u??� ¨…—«œù« w¼ Æ—«d�ù«Ë WŽU−A�«Ë Âe(« tO� Âe�Ë

 «d??³?)« ¡«—Ë w??F?�?�« WOGÐ W??O?K?š«œ W?? ?¹—«œ≈ qJAÐ UNð—UF²Ý« Ë√ UN�UNK²Ýô jI� ¨WO³Mł_« t½_ ¨ÍbI½ dOžË wMIð qJAÐ U¼—«dJðË oKD� …—Ëœ w� œUF²�ðË a�M²�ð »—U−²�« Ê√ Èd¹ ÍbIM�« “d??H?�« WO�ü ‰U??L?Ž≈ ö??Ð W??F?ł«—Ë WOMIð qLF�«Ë Æw³¹d−²�« hO×L²�«Ë wLKF�« oO�b²�«Ë  «d??³?)« vKŽ œU??L?²?ŽôU??Ð WK�UA�« Ác??¼ vKŽ „dð l� ¨jI� …e¼U'« WO³Mł_« ÖULM�«Ë WO�Ëb�« Ÿ«u½√ s� UŽu½ bF¹ ¨WOK;«  «—bI�«Ë  U�UD�« ¡«œ√ v�≈ dEM�« w� —ËdJ*« qýUH�« jOD�²�« w� rN�UN0 rN{uN½Ë ¨5¹—«œù« 5Hþu*« —U³� Z�«d³�«Ë W¹uLM²�« jD)« cOHMðË dOÐbðË …—«œ≈ ¡U�u�«Ë U¼d¹uD²� rNIðUŽ vKŽ …UIK*« WO�uJ(« Æ«e²�«Ë ÊUIð≈Ë eO9Ë ¡U�cÐ U¼“U$≈ s�×Ð q³� s�≠ »—UG�« vKŽ q³(« l{uÐ t½≈ 5�ËR�*« —U³� ·dÞ s�Ë UNOHþu�Ë W�uJ(« ¨rN�ULŽ_ Í—Ëœ rOOIð Ë√ W³�«d� ÊËbÐ ≠UNKš«œ ‰u�J�«Ë q�U)« w³K��« ¡«œ_« W�UŠ vAH²ð ¨5�ËR�*« s� UOKF�« …—«œù« wHþu� —U³� Èb� 5Hþu*« —UG� vKŽ …dýU³� …—uBÐ fJFMðË …ôU³�ö�« fH½ ŸuOý ‰öš s� ¨5�ËR�*«Ë w� ≠b??L? F? ²? *« d??O? ž Ë√ b??L? F? ²? *«≠ d??O?B?I?²?�«Ë  UO�¬ d�uð ÂbFÐ p??�–Ë ¨WO�uLF�« WO�ËR�*« s¹b�H*« qFłË ¨W³ÝU;« VO�UÝ√Ë W³�«d*« UM½Q�Ë ¨WO½u½UI�« W³�UF*« »Ë—œ s� s�Q� w� U0— œuBI� dOž f¹dJð ÂU??�√ UM�H½√ b$ Æ»UIŽö�« WÝUO�� ‰«R??�? �« U??M? �U??�√ Õd??D? ¹Ô ¨p?? ?�– q??� ¡«“≈ rK�ð fO¹UI�Ë dO¹UF� ‰u??Š `KÔ?*«Ë rÝU(« W�Ëb�« …eNł√ qš«œ WO�uLF�«  UO�ËR�*« ÂU�“ q¼ ∫W??¹—«œù«Ë W�UF�« UNðU�ÝR� »U??Š— w�Ë WO�uJ(«Ë W?? ¹—«œù« …e??N?ł_« pKð w� ¡«—b?? *« ø…¡UHJK� UI�Ë rNMOOFð r²¹ W�UF�«  U�ÝR*«Ë 5??¹—«œù« 5�ËR�*« —U³� ÊU� «–≈ v²ŠË …¡U??H?J?�« s??� …d??O?³?� W?? ł—œ v??K?Ž 5??O?�u??J?(«Ë WOL¼√ rNKLŽ Êu�u¹ s¹c�« œbŽ rJ� ¨WOK¼_«Ë  UŽU��« œbŽ r�Ë øW¹dOÐbð W¹u�Ë√Ë WOMÞ«u� ¡«œ√ w� Êu�ËR�*« p¾�Ë√ UNOCI¹ w²�« WOKFH�« vMF0 ¨tłË qL�√ vKŽ wMN*«Ë Í—«œù« qLF�« ¡«œ_« w� WŽU−M�« ‰uŠ …b×Ð ÕdDÔ?¹ ‰«R��« Ê√ Æ¡UDF�« w� WOłU²½ù«Ë

WÐU²� …œUŽ≈ ‰uŠ »dG*« a¹—U𠺺

—UBMÐ Ê«u{— º º

s� ‚u��« w� ÂuO�« Áb−¹ ULŽ ÷«— dOž ∆—UI�« Ê≈  UH�R*« v�≈ lł— «–≈ t½√ p�– ¨»dG*« a¹—Uð ‰uŠ V²�  U�«d)«Ë  «—u¦�«Ë »Ëd(UÐ W¾OK� U¼błË W1bI�« WOF�U'« qzUÝd�« v�≈ XH²�« «–≈Ë ¨ U³ÝUM*« —UFý√Ë WIO�œ  öOK% w� Ë√ ZNM*« sŽ WLN³�  U¹dE½ w� ÁUð Q−²�« «–≈Ë ¨WOŽUL²ł« WOLOEMð …dÝ√ Ë√ WIDM� ‰uŠ dJFð W¹—ULF²Ý« ÂUJŠQÐ dšeð U¼¬— V½Uł_« V²� v�≈ «–U* øU½uš—R� s¹√ ∫‰uI¹Ë j��O� ¨t�u¹ uH� tOKŽ w²�« W�bI*« Ác¼ ‰öš sL� øUM�¹—Uð WÐU²� ÊËbOF¹ ô b³Ž tH�R* å»dG*« a¹—Uð qL−�ò »U²� s� U¼UMOI²Ý« Ÿu{u*« «c¼ w� ÷u�K� r�U¹≈Ë oKDM½ ¨ÍËdF�« tK�« …œUŽ≈ v�≈ …uŽb�« Ê√ rž— WŽU��« Ÿu{u� Á—U³²ŽUÐ w¼ U� —bIÐ WE×K�« …bO�Ë X�O� »dG*« a¹—Uð WÐU²� Æt�öI²Ý« »dG*« ‰U½ Ê√ cM� l�— ¡«b½Ë —UFý ÊuJð Ê√ V−¹ ô ¨WF{«u²*« U½dE½ WNłË sL� ¡UOŠ≈ sŽ ‰eF0 »dG*« a¹—Uð WÐU²� …œU??Ž≈ W�Q�� d�uð v??�≈ W�U{ùUÐ ¨t??Ž«u??½√ v²AÐ wÐdG*« À«d??²??�« qI(« wMG¹ Ê√ t½Qý s� U� q� w� WK¦L²*« ÂU)« …œU*« ozUŁu�« v??�≈ ÁU³²½ô« XH� UM¼ œuBI*«Ë Æw�¹—U²�« WOMH�«Ë WONIH�«Ë W??O??Ðœ_«Ë WOLÝd�« dOžË WOLÝd�« t−²ð Ê√ v�≈ `LD½ W¹UG�« Ác¼ oOIײ�Ë ÆÆÆU¼dOžË Ê«eš d³²F¹ Íc�« ◊uD�*« À«d²�« v�≈ YŠU³�«  UÝbŽ ÆWO�¹—U²�« W�dF*« ¡e'« ULOÝôË≠ »dG*« a¹—Uð w� Y׳�« WÐd−²� «—u³I�Ë ôuN−� tLEF� ‰«“U??� Íc??�« tM� ◊uD�*« ¨÷uLG�« s� ¡wý UNHM²J¹ WÐd& w¼ ≠dšü Ë√ V³�� s� Ê_ W³F� UN½≈ ‰uI½ Ê√ sJ1 ô X�u�« fH½ w�Ë À«d²�UÐ tðU�UL²¼«  d¦�Ë Y׳�« WJK� tO�  d�uð tO�≈ W³�M�UÐ WÐd−²�U� ¨tFO{«u� nK²�0 wÐdG*« …d�UG� ÊuJ²Ý U� —bIÐ W³F� UNð«– bŠ w� ÊuJð s� V½U'« s??� d??¦??�√ wI¹uA²�« V??½U??'« UNO� dC×¹ ·dÞ s� ÕU(SÐ ÕdD¹ Íc??�« ‰«R��U� Æw{uLG�« a¹—Uð WÐU²� bOFOÝ s� ∫u¼ »dG*« a¹—U²Ð r²N� q� ø—uM�« v�≈ ÂbF�« s� ◊uD�*« tŁ«dð Ãd�¹Ë »dG*« oðUŽ vKŽ v??�Ë_« Wł—b�UÐ …UIK� WIOIŠ WO�ËR�*U� w� g³M�« W�d� `O²ð Ê√ UN³ł«Ë s� w²�« W�Ëb�« Íc�« —UB×K� UNJ� ‰öš s� p�–Ë ¨WOÐdG*« …d�«c�« WOLÝd�« dOžË WOLÝd�« ozUŁu�« iFÐ vKŽ »d??{ qł√ s� 5Ý—«bK� W�dH�« WŠUðù UNMŽ  uJ�*«Ë …—u??� s¹uJ²� o¹dF�« rN�¹—Uð W??�“U??G??�Ë W��ö� ô rÓ �Ë iF³�« `³�√ Íc�« a¹—U²�« «c¼ sŽ WOIOIŠ WO�ËR�*« Ê√ UL� ªt²×� Èb� w� pJA¹ q'« ‰uI½ «uLK�²Ý« s¹c�« 5¦ŠU³�«Ë W³KD�« oðUŽ vKŽ …UIK� uš—R� U??¼œ«b??Ž≈ w??� r¼UÝ W¹d³�� WO�¹—Uð …œU??* Œ—R*«Ë ¨WÐËdF�« bKÐ vKŽ b�U(« dLF²�*«Ë ¨◊ö³�« t½√ Í√ ¨a�M�«Ë qIM�« s� s�×¹ ≠t¹eM�«≠ wÐdG*« nKJ¹ r� uN� w�U²�UÐË ≠dLF²�*«≠ dšü« tK�√ U� d²ł« ‚UDM²Ý«Ë wÐdG*« À«d??²??�« w??� g³M�« ¡UMŽ t�H½ –U²Ý_«Ë wF�U'« V�UD�« UN¹√ UO� ÆWO�¹—U²�« tðd�«– s� WO�Uš WLOKÝ …¡«d� »dG*« a¹—Uð …¡«d� Ê≈ ¨YŠU³�« `LD½ Íc�« a¹—U²�U� ªrJ²O�ËR�� s� w¼ Vz«uA�« Íc�« a¹—U²�« „«– u¼ d¦�√ tOKŽ ·dF²�«Ë t²Ý«—œ v�≈ V�% Ë√ wÐdG*« a¹—U²K� V�% ozUIŠ sŽ `BH¹ ÕËd�« YFÐ s� sL{ eOL²�« VOB½ rJ� sJOK� ÆtOKŽ 5L²N*«Ë 5Ý—«b�« ÁU³²½« XH�Ë wÐdG*« À«d²�« w� X??�«“ ô w??²??�«  U??³??²??J??*« ·u???�— v??�≈ »d??G??*« a??¹—U??²??Ð ŸUO{ ržd� ¨WÞuD�*« ’uBM�« s� b¹bF�« sC²% ¨UMŁ«dð ÊS� dšü« iF³�« o( Íc�« ‰UL¼ù«Ë UNCFÐ 5¦ŠU³�« Íb¹√ tKDð r� «dJÐ ‰«“ U� ¨tM� dO³� ¡eł w� ÆtMŽ —U²��« `¹e¹ s� dE²M¹Ë ¨5BB�²*«Ë

bŠ vKŽ W??{—U??F? *«Ë W??�u??J?(« UNM� qJA²ð wŽbð ∆œU??³? �Ë dO¹UF* VO−²�¹ U??0 ¨¡«u?? Ý  UOFłd*« p??K?ð “ËU?? & f¹dJ²� W??O?�—U??A?²?�« r²¹ YO×Ð ¨W¹b�UF²�«Ë W¹—u²Ýb�«Ë WO½u½UI�« WLOMG� WÝUO��«Ë WDK��«Ë WO�ËR�*« v�≈ dEM�« ªWF¹“u�« oDM0 U¼d¹bIð r²¹Ë WOAOF*« ·Ëd??E??�« ‰ö??G? ²? Ý« ¨U??�? �U??š WO�_«Ë dIH�« W�UŠ wAHðË ¨”UMK� W³FB�« Èb� “ö??�« wÝUO��« w??Žu??�«Ë ZCM�« Âb??ŽË s� r??N?ÐU??�— v??K?Ž j??K?�?²?�«Ë ¨5??M? Þ«u??*« W??�U??Ž v�≈ öO³Ý lLI�« qÝu²ð WÝUOÝ ZN½ ‰ö??š p??�–Ë ¨ÍuDK��« —u??C?(«Ë w�uLF�« ¡«œ_« ¨WNł s� ¨WłU(«Ë W�UH�« ‰öG²Ý« WDÝ«uÐ WOÝUO��« WOŽdA�« ¡UMÐ w� …uI�« ‰ULF²Ý« Ë√ ªÈdš√ WNł s� ¨WDK��« W³O¼ f¹dJðË oDM* WOzUCI�« WDK��« ŸuCš ¨UÝœUÝ wIOI(« pÝU*« d??�«Ë_ UNŽUł—≈Ë  ULOKF²�«  «—«dI�« cOHMð ÂbŽË ¨W¹cOHM²�« WDK��« d¼u−Ð WNł«u� w??� …—œU??B? �« WOzUCI�« ÂU??J? Š_«Ë s¹b�H*« —U³� b{ WNłu*«Ë …bzUI�« V�M�« ¨W¹cOHM²�« WDK�K� W??¹—«œô« …eNł_UÐ 5D³ðd*«  «– WO(UB*« ÈuIK� WF{U)« pKð UC¹√Ë ÆÍuDK��« –uHM�« ŸöÞô« ‰öš s�Ë ¨nKÝ U� v�≈ dEM�UÐ iFÐ ¡«œ_ WKL−*« W¹bIM�« WM¹UF*«Ë hŠUH�« s� W³¹dI�« ‰Ëb�« s� WKLł w�  U�uJ(« s� Ê√ b??$ UM½S� ¨…b??O?�u??�« WOÞ«dI1b�« UM²Ðd& WOðU�ÝR*« tð«d³š vKŽ bL²F¹ s� UNM� p�UM¼ w� U¾�UJ� «b??½ nI¹ Ê√ b¹d¹Ë jI� WOKš«b�« WO�ÝR*«Ë W??¹—«œù«Ë WOÝUO��«  «d³)« tłË «c¼ w� W½—UI� ÖU/ —UCײݫ≠ WOł—U)« ¡«œ√ w� «dO¦� dšQ²¹ t½S� w�U²�UÐË ≠ÊQ??A?�« W¹uLM²�« tDDšË WOÝUO��« t−�«dÐ cOHMðË u¼ U??� VKž√ qLN¹ s??� „U??M?¼Ë ¨W??¹œU??B?²?�ô«Ë  UO½UJ�≈Ë  «—b?? �Ë  «d??³?š s??� t¹b� œu??łu??�

ºº

w½uLŠ— b�Uš º º

WOÐu�M*«Ë WOÐu�;« ‚d??ÞË  «—U�� pKÝ sŽ «bOFÐ ¨WOMzUÐe�«  U??�ö??F?�«Ë WO�u�u�«Ë w¼Ë ¨‚UIײÝô«Ë —«b²�ô«Ë …¡UHJ�« dO¹UF� dÞ_« VKž√ w� d�u²ð Ê√ V−¹ w²�« dO¹UF*« W�U�ÐË ¨W�UFÐ 5�U��« 5Hþu*«Ë W??¹—«œù« UOKF�« …—«œù« w� …dO³J�«  UO�ËR�*« »U×�√ «c¼ ¨WO�U��« W??¹—«œù«Ë WOÝUO��« V�UM*«Ë …¡UHJ�« fO¹UI� d�uð …—Ëd??{ v�≈ W�U{ùUÐ ‰U−� w� …—b??I?�«Ë wMN*« «e??²?�ô«Ë …d³)«Ë UNðUO�ËR�� qLײ� d??Þ_« pK²Ð ◊uM*« qLF�« «e??²? �ô« f??O?¹U??I?� s??Ž d??E? M? �« i??G? Ð ¨U??N? O? � ¡ôu�«Ë wIÞUM*«Ë wÐe(« ◊U³ð—ô«Ë wÝUO��« U??�Ë w??K?zU??F?�«Ë Íu??N? '«Ë w??K?³?I?�«Ë w??K?zU??F?�« ªq�Uý vKŽ W??�U??)« W??×?K?B?*« .b??I? ð ¨U??O? ½U??Ł ‰öG²Ý«Ë ¨bK³K� UOKF�« Ë√ W�UF�« W×KB*« 5Þuð qł√ s� UN�ULF²Ýô WO�uJ(« V�UM*« 5J9Ë WOÐe(«  «c�« bO�QðË W¹u¾H�« `�UB*« dOž W¹e¹dG�« `�UD*«  «– WOB�A�«  «ËeM�« ªWIײ�*« ôË WO½u½UI�« WÐU�d�« …eNł√ ¡«œ√ Èu²�� nF{ ¨U¦�UŁ rOOI²�« sŽ bF³�«Ë ¨W??¹—«œù« W�¡U�*«Ë WO�U*« W??¹—«œù« V�M�« ¡«œ_ rz«b�« l³²²�«Ë Í—Ëb??�« W??O?�u??J?(« …e?? N? ?ł_«Ë W??O? ðU??�? ÝR??*« d?? ?Þ_«Ë X�O� WЗUI²� WOM�“ œb??� ‰ö??š WO�uLF�« s¹cHM²*« q³� s� UNOKŽ …dDO��« Ë√ ¨…bOF³�UÐ r??J?(« Èu?? ?�Ë W??D? K? �? �«Ë …Ëd?? ¦? ?�« ÍË– s?? � ª–uHM�«Ë Êu½UI�«Ë o(« W??�Ëœ ¡UMÐ qODFð ¨UFЫ— qLF�« w� ÊUF�ùUÐ p�–Ë ¨qJA²�« sŽ UN²�UŽ≈Ë UNM� W¹—u²Ýb�« ¨5½«uI�« WOFłd� qODFð vKŽ WI¦³M*« W¹œUF�«  UF¹dA²�« –UH½≈Ë ¨WOLOEM²�«Ë l� ¨W�ËbK� WF�U'« W¹—u²Ýb�« WOFłd*« s� WOÝUOÝ f?? Ý√ v??K?Ž q??L?F?�« v??K?Ž ’d?? (« w²�« WOÝUO��« ÈuI�«Ë »«e??Š_« 5Ð WOI�«uð

áë°VGh á«Ñ°SÉfih á«HÉbQ èeGôH ™°Vh øe áeƒµë∏d óH ’ IÉ«◊G ™bGh ‘ É¡dɪYCG øe ≥≤ëàdGh ÉgPÉØfEÉH ájÉæ©dGh ÚæWGƒª∏d á«eƒ«dG ájQGOE’G

WOLM²�UÐ WIKF²*«  UÝUO��«Ë Z�«d³�« q� rOOIðË UL� ¨WO�«dG'«  U¹u²�*« q??� vKŽ W�«b²�*« l{Ë …—Ëd??C?Ð q�UJ�« wŽu�« s� U�öD½«Ë t??½√ …œbF²�Ë W−�bM� WO½UJÝ WÝUOÝ cOHMðË l³²ðË WFO³ÞË WO�öÝù« UMLO� l� WL−�M� ¨ UŽUDI�« ¨W??O?�U??I?¦?�«Ë W??O? ŽU??L? ²? łô«Ë W??¹œU??B? ²? �ô« UM²¾OÐ WOLOK�ù«Ë WOMÞu�«  «dOG²*«  «b−²�� l??�Ë —UÞù« l{Ë w� dOJH²�« v�≈ ŸdA*« —œUÐ ¨WO�Ëb�«Ë l³²ð  UO�¬ WžUO�Ë …—uKÐË œ«bŽ≈Ë b�d� VÝUM*« - ¨‚UO��« «c¼ w�Ë Æ»dG*UÐ WO½UJ��« WÝUO��« w²�« ¨1998 WMÝ ÊUJ�K� UOKF�« WM−K�« qOFHð e�d�® WOMI²�« UN²¹—UðdJÝ ‰ö??š s??� X??�d??Š ŸUDI� lÐU²�« WO�«dG1b�« ÀU??×?Ð_«Ë  U??Ý«—b??�« l{Ë vKŽ ©jOD�²�«Ë W??¹œU??B?²?�ô«  UF�u²�« WŽuL−� —«b�≈ w� b�−²ð WO½UJÝ WÝUOÝ fÝ√ U0 ¨WO½UJ��« W�Q�*« ‰uŠ WK�UJ²*« ozUŁu�« s� WOMI²�« ÊU−K�« sŽ …—œUB�« W¹uM��« d¹—UI²�« UNO� —Ëb�« qHG½ Ê√ ÊËœ «c¼ ªÊUJ�K� W¹uN'« ÊU−K�«Ë jOD�²K� WO�U��« WOÐËbM*« tÐ ÂuIð Íc�« ÍœU¹d�« t²�öŽ w??� w??�«d??G?1b??�« uLM�« l³²ð ‰U??−?� w??� w� W�Ëc³*«  «œuN−*« X½U� «–≈Ë ÆWOLM²�« W�Q�0 vKŽ ”uLK� ÂbIð oOI% s� XMJ� b� Ê«bO*« «c¼ q� vKŽ ¡UCI�« s� sJL²ð r� UN½S� ¨…bF�√ …bŽ w� WO½UJ��« q�UA*« sŽ WLłUM�« —UŁü«Ë  UHK�*« ÆWOLM²�« q�K�0 UN²�öŽ `³� wMFð ô ÊUJ��« œbŽ …œU??¹“ W'UF� Ê≈ WÝUOÝ l??{Ë U??/≈Ë ¨w�«dG1b�« uLM�« ÕULł w�«dG1b�« uLM�« 5Ð Ê“«u??ð oOI% v�≈ vF�ð ÊUJ��« r−Š 5Ð Ê“«u??¹ j/ w� ¨œ—«u??*« u??/Ë w??M? Þu??�« 5??¹u??²? �? *« v??K? Ž g??O? F? �« Èu??²??�??�Ë ÆÍuN'«Ë WOÐUFO²Ýô« W�UD�« W¹œËb×� ¡u{ vKŽË «c� WO½UJÝ W??ÝU??O? Ý …—u??K? Ð 5??F?²?𠨜ö??³??�« œ—«u?? ?*  UŽUDI�« q� Ê≈ –≈ ¨WOŽUD� 5Ð W−�bM�Ë W×{«Ë  ULEM� l� oO�M²�«Ë qLF�UÐ W³�UD� WO�uJ(« v�≈ U³Mł WOÝUO��«  U¾ON�«Ë w??½b??*« lL²−*« WO−Oð«d²Ý« …—u??K? Ð w??� WL¼U�*« WOGÐ ¨V??M?ł q�K�* W�UF�«  UNłu²�« l� W−�bM� WO½UJÝ ÆWOLM²�«

qLFð Ê√ q??O??z«d??Ý≈ v??K??Ž Ê_ ¨b??łu??¹ WK� Í√ ÊËœ WO�öš√ d¦�_« qJA�UÐ s�Ë qš«b�« s� ¨W³šUB�« W�u'UÐ bOł ¡wý Í√ Èdð s� w²�« ¨Ã—U??)« ¡wA�« q??O??z«d??Ý≈ qFHð U�bMŽ v²Š sŽ —Ëb??¹ Y??¹b??(« Ê_ ¨…œu???ł d??¦??�_« U¼bŠË qOz«dÝ≈ Ê_ ¨ÊU??�??½ù« …UOŠ tKFHð U� «c¼ Ê_ ¨r¼bŽU�ð Ê√ UNMJ1 …–U??ý  ôU????Š ¡U??M??¦??²??ÝU??Ð ¨q??O??z«d??Ý≈ sŽ Y¹b(« —Ëb¹ U�bMŽ v²Š ¨WFAÐË fLK� ÊuðQ¹ 5Š ÊuÐUB¹ 5Ðd�� dO¹UF*« w¼ Ác¼ Ê_ ¨5OKOz«dÝùUÐ p¾�Ë√ n??½√ r??ž— qOz«dÝù WO�öš_« ÆV¹–U�_« dA½ vKŽ ÊËdB¹ s¹c�« fO� w½U�½≈ qJAÐ qLF�« V−¹ qÐ `??z«b??*« v??K??Ž ‰u??B??(« q???ł√ s??� s� q� ÆW³ÝUM*« WI¹dD�« w¼ Ác¼ Ê_ å…e¹eŽ …UOŠò —«b�« w�uKý rKO� b¼Uý sJ1 Æd??J??ý Í√ l�u²¹ Ê√ wG³M¹ ô …UO(« Êu�UM¹ vŠdł ÊuJ¹ Ê√ d¹bIð ¨5OKOz«dÝ≈ ¡U??³??Þ√ qCHÐ …b??¹b??'« v�≈ ÊËœu??F??O??Ý p??�– vKŽ Âu??¹ b??F??ÐË ¨kOG� «c¼ ÆÆw*UF�« œUN'« ·uH� qOz«dÝ≈ ÊS??� ¨p??�– r??ž—Ë ÆdO¦� «c??¼ k�U% UN½_  «c??�U??Ð …d??¼œe??�Ë W¹u� u¼ «c????¼ ¨w???½U???�???½ù« U??N??F??ÐU??Þ v??K??Ž ÆtO� —«dL²Ýô« UMÐ —b−¹ ÆÆqO³��«

wŠö�ù« UN−NM0 q�¹ b� p�– w� ÊËUN²�«Ë WO�«bB*« vKŽ wM³*« ÂUF�« U¼—UFAÐË „«– tðUJ³ýË œU�H�« Èu� WNÐU−� w� W�«dB�«Ë ¡U??D?Ðù« ÊS??� ¨bO�Q²�UÐË ÆWLEM*« W??¹“u??O?�U??*« e??�«d??*«Ë Èu??I?�« pK²� Íb??B?²?�« w??� RJK²�«Ë qA¹Ë UN−�«dÐ WO�UF� s� qDF¹ b� WO×KB*« WI¦�« V−Š v??�≈ qB¹ b??�Ë ¨UNDDš WŽU$ ¨UN²O�«bB� s??� ’U??I? ½ù«Ë UOFL²−� UNMŽ UN²OŽdAÐ nBF�« ÁU??&« w??� w??C?1Ë q??Ð b¹dð W??�Ëœ w� w³FA�« U??¼—c??&Ë WOÝUO��« w� W¹uDK��« lÐUÞ …—œUG*  U³¦Ð ·UDF½ô« 5OÝUO��« œu�d�«Ë nK�²�«Ë rJ(«Ë dOÐb²�« 5ÐË UNMOÐ ‰u??×?¹Ë ¨ÍœU??B?²?�ô« ¡U??/ù« w??� W??O?²?�Ëb??�«Ë WOÝUO��« ◊U???/_« ‚U?? �¬ œU??O? ð—« ÍœbFð w??Þ«d??I?1œ rJŠ ÂUEMÐ l²L²ð w??²?�« W�Ëb�« b−²� ¨w½öIŽË bOý—Ë Y¹bŠË ÂbI²� Êuð√ w� UNÐ WŠUÞù«  ôËU×� WO×{ UN�H½ ÍdOÐb²�«Ë ÍuLM²�« qKA�«Ë ÍœUB²�ô« qAH�« œU�H�« X−N²½« w²�« ‰Ëb�« „—œ v�≈ fJðd²� ‰Ë«bð v�≈ öO³Ý wÝUO��« dNI�«Ë w�uLF�« j/ ¡UMÐË WO�uLF�« WO�ËR�*« —bBðË WDK��« Æ—«b²�ô«Ë …—«b'« ÂbŽ tÝUÝ√ –uHMK� ÂbI²*« wЗË_« r�UF�« ‰Ëœ s� b¹bF�« Ê≈ WHC�« w� UM� W³¹dI�«Ë U¹œUB²�«Ë UOÝUOÝ w??�u??J?(« ¡«œ_« V??³?�?Ð  —U??N??½« ¨Èd?? ? š_« w²�« WKýUH�« WO�uLF�«  UÝUO��«Ë p³ðd*« W�Ëb�« wHþu� s� 5�ËR�*« —U³� UN−N²½« WO�U*« W??�“_«  UHK�� l� wÞUF²�« ¡«“≈ UNO� ÆWO*UF�« ¡«—Ë WM�UJ�« »U³Ýú� l¹dÝ qOKײÐË v�≈ bðdð U¼b$ UM½S� ¨ÍËb??*« —UON½ô« p??�– W×{u�Ë …d�H� »U³Ý√ WJ³ýË —u�√ WKLł WO¦�U¦�« ◊U?? /_« l??� „d²Að U??¼b??$Ë ¨p??�c??� WODK�²�« s� w½UFð w²�« ‰Ëb??�« s� WHK�²*« vKŽ ¨WO�U²�« »U³Ý_« UNM� d�c½Ë ¨WOÝUO��« WBŠUH�« …¡«d??I?�«Ë …œUH²Ýô« W¹UGÐ w�«u²�« w� ¡«d??³? )« iF³� nAJð U??L?� ¨W??¹b??I?M?�«Ë ∫‰Ëb�« pKð qL−� W??¹—«œù« V�UM*« iFÐ qGý Ê≈ ¨ôË√ ”UÝ√ vKŽ r²¹ ÊU� WO�uLF�« l�«u*« s� ¡ełË d³Ž d1 ÊU� Ë√ ¨wЫd� “UO×½« Ë√ wÐeŠ ¡ôË

»dG*« w� WOLM²�« W�Q��Ë w�«dG1b�« uLM�« »uM'« ‰Ëœ v�≈ W³�M�UÐ nK²�¹ d�_« Ê√ ô≈ ¨»dG*« UNMOÐ s??� w??²?�«Ë WO¦�U¦*UF�« ‰Ëb??�« Ë√ ‰Ëb??�« s??� rKF�« œ«d??O?²?Ý« w??� b�−²ð WKJA*U� Æw½UJ��« —U??−?H?½ô« U¼bFÐ ¡U??ł w??²?�« W�bI²*« pKð vKŽ ‰bð w²�«  «dýR*« iFÐ wK¹ U� w�Ë Y�U¦�« r�UF�« ‰Ëœ U¼b³J²ð X�«“ ô w²�« dzU�)« ∫UNHK�ð w� UOÝUÝ√ ö�UŽ qJAð w²�«Ë Y�U¦�« r�UF�« ‰Ëœ s� dO¦J�U� ∫Êu¹b�« W�bš ≠ w�u� q??šœË  «œ—«Ë s??� UN¹b� U??� q?ÔÒ ?� wHJ¹ ô ÊuJ¹ U2 ¨Êu??¹œ s� UNOKŽ Vðd²� u¼ U� œ«b�� «e−Ž Í—U−²�« UN½«eO� qO−�ð w� UO�Oz— U³³Ý cšQð w²�« Êu¹b�« pKð l�œ vKŽ …—bI*« ÂbŽ W−O²½ ª◊U��√Ë bz«u� qJý Ác¼ —bBð YOŠ ∫w??�Ëb??�« ‰œU³²�« —u¼bð ≠ U¼œ—u²�²� «bł …bO¼“ —UFÝQÐ ÂU)« œ«u*« Ê«bK³�« ª«bł WFHðd� —UFÝQÐ WFMB� œ«u� Ê«bK³�« ‰«u�√ q¹u% sŽ WLłUM�« dzU�)« ≠ WO³Mł_«  U�dA�« WDÝ«uР×U??)« v�≈ WOMF*« ªW³FB�«  öLF�UÐË Ê«bK³�« Ác¼ w� WK�UF�« ªWOLKF�«  «¡UHJ�«Ë WG�œ_« …d−¼ ≠ lK��« vKŽ ·dBð w²�« WE¼U³�« n¹—UB*« ≠ Æa�≈ ÆÆÆWO�öN²Ýô« w�«dG1b�« uLM�«  UÝUJF½« w� rJײ�« WOGÐË ÂU??� ¨tðUO³K�� Íb??B? ²? �«Ë WOLM²�« —U??�? � v??K?Ž cOHMðË l??{u??Ð  UOMO²��« lKD� c??M?� »d??G? *«  UO−Oð«d²Ýô«Ë l??¹—U??A? *«Ë Z??�«d??³?�« s??� œb??Ž UOKF�« WM−K�« X−N½ UL� ¨W¹uLM²�« WOŽUDI�« X�b¼ ¨WO½UJ��« WÝUO�K� W−�bM� WЗUI� ÊUJ�K� w� WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô«  «dOG²*« Z�œ v�≈ výUL²¹ qJAÐ ¨W??O?½U??J?�?�« W??O?�U??J?ýù« W??'U??F?� W¹dA³�« WOLM²K� W½uJ*« d�UMF�« nK²�� qš«bðË ÃU?? �œ≈ …—Ëd?? ?{ v??K? Ž b??O? �Q??²? �« l??� ¨W??�«b??²? �? *« l³²ðË cOHMðË œ«b??Ž≈ w??� WO½UJ��«  UO�UJýù«

º º Íœ—u�« ”U³F�« º º

ªWOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« WOLM²�« WOKLŽ vKŽ «c¼ ∫„öN²Ýô« vKŽ w½UJ��« uLM�« dŁ√ ≠ 3 vKŽ w�ULłù« VKD�« …œU¹“ v�≈ UL²Š ÍœR¹ dýR*« ržd�UÐ p�–Ë ¨w�ULJ�«Ë Í—ËdC�« UNOŽuMÐ lK��« qJA¹ U2 ¨ UłU(« …œU¹“Ë qšb�« W¹œËb×� s� ÆWOLM²�« WK−Ž vKŽ öOIŁ U¾³Ž uLM�« Ê≈ ‰u??I?�« UMMJ1 ¨oKDM*« «c??¼ s??�Ë ÃU??²?½ù« vKŽ VKD�« …œU?? ¹“ w??� rN�¹ w½UJ��« «c¼ ¨qLF�« rO�Ið 5�% qCHÐ t²O�UF� rOEMðË lL²−LK� W�UF�« ¡U³Ž_« iOH�ð v??�≈ W�U{ùUÐ ÆÊUJ��« s� d³�√ œbŽ vKŽ UNF¹“u²Ð uLM�« v??K?Ž «d??O?³?� «d?? Ł√ WOLM²�« W??�Q??�?* Ê≈ U� ‰ö??š s� p??�–Ë ¨W�bI²*« ‰Ëb??�« w� w½UJ��«  UO�u�«Ë  «œôu??�«  ôbF� w� dOOGð s� tŁb% qšb�« Èu²�� ¨ö¦� ¨U??½c??š√ «–S??� ªlL²−*« w??� WOLM²�«  «d??ýR??� r??¼√ s??� u??¼ Íc?? ?�«Ë Íœd??H??�« ¨W�bI²*«  UFL²−*« w� WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« WOLM²�« d¼UE� s� «dNE� d³²F¹ tŽUHð—« Ê√ b$ UL²Š ÍœR¹ ŸUHð—ô« «c¼Ë ÆUN−zU²½ s� W−O²½Ë …œU??¹“ ‰ö??š s??�  U??O? �u??�« ‰b??F? � ÷U??H?�?½« v??�≈  U�b)« 5�%Ë ‚UH½û� WBB�*« œdH�« WBŠ œułuÐ ÁdO�Hð sJ1 U2 ¨¡«cG�« WOŽu½Ë WO×B�« ¨ UO�u�« ‰bF�Ë qšb�« Èu²�� 5Ð WO�JŽ W�öŽ ¨ UO�u�« ‰bF� iH�½« qšb�« Èu²�� œ«“ ULKJ� Èu²�� l�— Ê√ v�M½ Ê√ ÊËœ ¨`O×� fJF�«Ë  «—UL¦²Ýô« …œU¹“ v�≈ ÍœR¹ lL²−*« w�  U�b)« l�—Ë W�UD³�« s� b(«Ë qšb�« Èu²�� 5�%Ë Èu²�*« vKŽ fJFM¹ U2 ¨œ«d�_« WAOF� Èu²��  U??�?ÝR??*« d??O?�u??ð ‰ö??š s??� œ«d??�ú??� wLOKF²�« w�U²�UÐË ¨W??O?�_« Èu²�� ÷UH�½«Ë WOLOKF²�« w� ÷UH�½ô« v??�≈ w½UJ��« uLM�« ‰bF� qO1 WAOF� Èu??²? �? � v??K? Ž œ«d?? ? �_« W??E?�U??×?� q??O?³?Ý ÆlHðd�

á°SÉ«°S IQƒ∏H Ú©àJ ,OÓÑdG OQGƒŸ á«HÉ©«à°S’G ábÉ£dG ájOhófi Aƒ°V ≈∏Y á«YÉ£b ÚH á›óæeh áë°VGh á«fɵ°S

œUN'«Ë WLFM�« 5Ð

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º ån¹—UF�ò sŽ º º

‰ULł WJK� wI¹d�≈ q�√ s� ¡UM�Š dO¼UL'« s� ¨WOÐdŽ V�²Mð U�bMŽ Ë√ “uHð w²�« WOMG*« ÊuJ²� ¨WOKOz«dÝù« Æåf¹u� Í–ò Z�U½dÐ w� v�≈ jI� X�Ë W�Q�� UN½S� «cJ¼ œËb???(« v??K??Ž vHA²�*« `³B¹ Ê√ W�Q�� UN½≈ ÆåÈdš√ 5ð W�—Ëò W¹—u��« åfð—P¼ò w� dNE¹ Ê√ v�≈ jI� X�Ë W�U�≈ Ê≈ ‰uI¹ ‰UI� åÊU??¹œ—U??'«ò Ë√ dš¬ wKOz«dÝ≈ qOKCð u¼ vHA²�*« V¹–U�_« WK�KÝ dNEð UM¼Ë ¨WODG²K� VFý lL� ¨»d???(« r??z«d??łò W??L??z«b??�« U¼dOžË b¹UNðdÐ√ ¨w�dŽ dONDð ¨dš¬ Æå U¼d²�« s� vMF� błu¹ ¨·ËdE�« Ác¼ w� ¨qN� bO�Q²�UÐ øw??½«b??O??� vHA²�� W??�U??�ù

s� qOK� q??�Ë ¨¡U??M??Ł_« Ác??¼ w??� œ«œe???ð Ê√ q??L??²??×??¹ s??J??�Ë ¨v???Šd???'« YF³ð q??O??z«d??Ý≈ X½U� «–≈Ë Æœ«b???Ž_« w� ¨w??²??¹U??¼ v??�≈ w??½«b??O??� vHA²�0 ö� ¨WO{—_« …dJ�« s� dš_« ·dD�« vŠd' dNE�« d¹bð UNKF−¹ U� błu¹ ¨ «u???D???š W???�U???�???� v???K???Ž ÊËb????łu????¹ ‰U(« u¼ ULK¦�Ë Æw½U�½≈ Ÿu{u*U� s� WO½U�½≈ …bŽU�� q??� ÊS??� ¨U???�Ëœ W�—Ëò ∫wÞdý qF� œ— vIK²ð qOz«dÝ≈ vHA²�*« s??Ž Áu??�U??� U??� «c???¼ Æå5???ð ÊU??� Íc????�« w??²??¹U??¼ w???� w??K??O??z«d??Ýù« ZNM�« s??Ž t½u�uI¹ U??� «c??¼ ªq??C??�_« ª UOK¦*«Ë 5OK¦*« ÁU??& w�«d³OK�« —UO²š« r²¹ U�bMŽ v²Š qB×¹ «c??¼

π«∏°†J ƒgh ,ziôNCG ÚJ ábQh{ ájQƒ°ùdG Ohó◊G ≈∏Y ≈Ø°ûà°ùŸG Üô◊G ºFGôL ≈∏Y á«£¨à∏d ôNBG »∏«FGöSEG

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

¨W??�u??J? Š Í√≠ W??�u??J? (« X??½U??� «–≈ w� `−Mð Ê√ b¹dð ≠W¹cOHMð WDKÝ U¼—U³²ŽUÐ ÍcOHM²�« U??N? z«œ√Ë ÂU??F?�« w??Šö??�ù« UNKLŽ d¹uDð w� ÂbI²*«Ë “U??$ù« WOKŽUH� dýU³*« V−¹ ¨l??L?²?−?*« ÷U??N??½≈Ë W??�Ëb??�« Õö?? ?�≈Ë U¼—UO²š« w� W׳U½ ÊuJð Ê√ ¨ôË√ ¨UNOKŽ U� Ë√ rNM� —U³J�« W�UšË ¨U¼dÞ√Ë UNOHþu* e�«d*« WOL¼√ V³�Ð ¨UOKF�« …—«œùU??Ð ·dF¹ ¨ Uł—b�«Ë ÂUN*« pKð »U×�√ UNKGA¹ w²�« –UH½≈ w� rÝU(« r¼—ËœË rNðUO�ËR�� d³�Ë jDšË l¹—UA� qOFHðË WO�uLF�«  UÝUO��« rNð—«œ≈ w� «uKA� U� «–S� ¨W¹cOHM²�« WDK��« dÞ_« lOLł qLA¹ qAH�« `³�√ r¼dOÐbðË  «—«œù«Ë rNðUO�ËR�* lC�ð w²�« WO�ÝR*« ¨WOHOþu�«Ë W¹—«œù« WO³ð«d²�« rN²DK�� WFÐU²�« vKŽ ”UM�«Ë ¨WOŽd�« sJð wŽ«d�« sJ¹ ULHOJ� WMÞ«u*« jЫ—Ë UM²�UIŁ Íb¼ p�– ¨rN�uK� s¹œ vKŽ …—bI�UÐË Í“U$ù« ¡«œ_UÐ ‰u�u� UNO� Æ¡«œ_«Ë ¡UDF�«Ë qFH�« WO×zUCH�«  U�d��«Ë dO³J�« œU�H�U� UNMŽ nAJ�« r²¹Ë  dN²ý« w²�« WO�uLF�«  «—«œù«Ë WO�uLF�«  U�ÝR*« s� b¹bF�« w� q' W??O? ł—U??)«Ë W??¹e??�d??*« `??�U??B?*«Ë UOKF�« ô ¨W??ðËU??H?²?� V??�?M?ÐË ¨W??O?�u??J?(«  U??ŽU??D?I?�« Ë√ —UGB�« ÊuHþu*« ≠UÝUÝ√≠ U¼¡«—Ë nI¹ ¨…œËb×�Ë WDO�Ð  UO�ËR�� rN¹b� ÊuJð s� Èu� e�«d�Ë  UJ³ý hÐdð UNHKš fLK½ qÐ 5�ËR�*« —U??³?� b??$ UN²FOKÞ w??�Ë ¨W?? ?¹—«œ≈ Æ5OŽUDI�«Ë 5IÐU��« 5O�uJ(«Ë 5??¹—«œù« V�UF¹ ÊU� s� Ê√ ULKþË «—uł —u�_« b¹e¹ U�Ë  ôö??²?šô«Ë  «“ËU−²�« pKð s� iFÐ vKŽ Ë√  U�d��« s� ¨WO�U*«Ë WO³ÝU;«Ë W¹—«œù« —UG� V�UG�« w� r¼ ¨Í—«œù«Ë w�U*« œU�H�« ÊU²O(« „d??ð r²¹ ULMOÐ 5Hþu*«Ë 5�ËR�*« WLJ;«Ë WMO²*«  UJ³A�«Ë  UO�U*« Ë√ …dO³J�« r²¹ b??� fJF�« vKŽ q??Ð ¨d??�c??ð W�¡U�� ÊËœ ÆÊUOŠ_« s� dO¦� w� UN²zd³ðË UN1dJð —U³JK� Í—«œù« œU�H�« l� W½œUN*« Ê√ bOÐ „UЗ≈ w� b¹e¹ b� t� ÍbB²�« w� W½UN²Ýô«Ë UN²1eŽ s¼u¹ b�Ë ¨wŠö�ù« W�uJ(« qLŽ ¨w�U*«Ë Í—«œù« œU�H�« e�«d� WNÐU−� w�

w� WOFO³D�« …œU¹e�« ÁUMF� w½UJ��« uLM�« «c¼Ë ¨WMOF� WOM�“ …d²� ‰öš r�UF�« ÊUJÝ œbŽ W¹œUB²�ô« q�«uF�« s� WŽuL−� tO� rJײð uLM�« ÆWO�UI¦�«Ë WOŽUL²łô«Ë izUH�« »UFO²Ý« w� q¦L²ð WOLM²�« WOL¼√ Ê≈ ‰öš s� WO½UJ��« W�Q�*« rOEMðË ÊUJ��« s� w� ÕU−M�U� w�U²�UÐË ¨lL²−*« WOLMð oOI% WOFO³D�« œ—«u??*« vKŽ bL²F¹ ô UN�«b¼√ oOI% eOH% w??� …¡U??H?J?�« vKŽ bL²F¹ U??� —b??I?Ð WOMG�« rÝ— w??� WO�UF�Ë W¹b−Ð W??�—U??A?*« vKŽ UN³Fý W�öF�« Ác??¼ dO�Hð s??J?1Ë ÆU??N? �«b??¼√Ë UN*UF� W�Q��Ë w�«dG1b�« uLM�« s� q� 5Ð WO³³��« ∫WO�U²�« ◊UIM�« ‰öš s� WOLM²�« p�– ∫qLF�« ‚uÝ vKŽ w½UJ��« uLM�« dŁ√ ≠ 1 sJ� ¨qLF�« …u� ÷dŽ s� b¹e¹ w½UJ��« uLM�« Ê√ ÃU²½ù« …œU¹“ w� r¼U�¹ ô w�U{ù« ÷dF�« «c¼ U� U³�Už qÐ ¨WŠU²*« œ—«u??*« l� VÝUM²¹ r� «–≈ s� iH�¹Ë W�UD³�«  ôb??F?� …œU?? ¹“ v??�≈ ÍœR??¹ w½bð w� U�Oz— U³³Ý qJA¹ U2 ¨—uł_« Èu²�� V³�Ð WOK³I²�*« qLF�« …uI� wKO¼Q²�« Èu²�*« wLOKF²�« VO�d²�« vKŽ —u??ł_« ÷UH�½« dOŁQð ªÊUJ�K� —U?? ??šœô« v??K? Ž w??½U??J? �? �« u??L? M? �« d?? ?Ł√ ≠ 2 v�≈ ÍœR?? ð ÊU??J?�?�« œb??Ž …œU?? ¹“ Ê≈ ∫—U??L? ¦? ²? Ýô«Ë v??�≈ W??L?Ł s??�Ë ¨—U??L? ¦? ²? Ýô«Ë —U?? ?šœô« ÷U??H? �? ½« ÆÍœdH�« qšb�«Ë ÍœUB²�ô« uLM�« ‰bF� ÷UH�½« WÐuB)«  ôb??F?� v??�≈  «d??ýR??*« Ác??¼ bM²�ðË U³KÝ dŁR¹ w½UJ��« b¹«e²�« Ê≈ YOŠ ¨bO�«u*«Ë ¨WOLM²�« WOKLF� W�“ö�«  UL�«d²�« oKš WOKLŽ vKŽ bO�«u*« œbŽ ŸUHð—« v�≈ ÍœR¹ ÊUJ��« œbŽ ŸUHð—U� ÷UH�½« v??�≈ Á—Ëb?? Ð ÍœR??¹ «c??¼Ë ¨lL²−*« w??� dÝ_« …—bI� nFC¹ U2 ¨b??Š«u??�« œdH�« VOB½ …dÝ_« qšœ Èu²�� iH�¹Ë —Ušœô« vKŽ œ«d�_«Ë UNKF−¹ Íc??�« d??�_« ¨U??¼œ«d??�√ œb??Ž l� W½—UI*UÐ q� ÆWOÝUÝ_« UNðUłUO²ŠUÐ ¡U�u�« sŽ …ełUŽ w� —Ušœô« r−Š ÊuJ¹ U�bMŽ t½√ UM� d�H¹ «c¼ UHOF{ ÊuJ¹ —UL¦²Ýô« r−Š ÊS� UHOF{ lL²−*« oKš v??K?Ž lL²−*« …—b?? � Ê√ W−O²M�«Ë ¨U??C? ¹√ U³KÝ dŁROÝ U2 ¨nFC²Ý W¹—UL¦²Ýô« l¹—UA*«

nO� qOz«dÝ≈ X�dŽ ¨ÂuO�« v²Š qJ�« »dŠ w� —Ëœ q� sŽ UN�H½ bF³ð …—UG�« v²ŠË ÆU??¹—u??Ý w??� qJ�« b??{ —œU??B??� V??�??Š ¨WMOF� …Q??A??M??� v??K??Ž qOz«dÝ≈ d??ł w??� `−Mð r??� ¨WO³Mł√ v²Š ôË ¨wN²M¹ ô Íc??�« Ÿ«eM�« v??�≈ v??�≈ X??K??�Ë w??²??�« WKOKI�« n??z«c??I??�« QD)« qO³Ý vKŽ ¨qOz«dÝ≈ w??{«—√ Íu�b�« Ÿ«dB�« Ê√ dOž ÆbLŽ sŽ Ë√ v²Š ¨qOz«dÝ≈ v�≈ qI²M¹ U¹—uÝ w� ÆUN𜫗ù U�öš ÂU??E??M??�« 5????Ð „—U?????F?????*« Íd??????&Ë œËb????(« »d????� —«u???¦???�«  U??Žu??L??−??�Ë v�≈ Êu�dF¹ ôË ¨vŠdł błu¹ ÆUC¹√ jI� X�O� qOz«dÝ≈ ÆÊuNłu²¹ s¹√ qÐ ¨WIDM*« w� …bOŠu�« WOÞ«dI1b�« ÆdšU� w×� “UNł W³ŠU� U??C??¹√Ë ¨rK�� w½UD¹dÐ VO³Þ qB¹ U�bMŽ U¹—uÝ v�≈ ¨ÂöÝ≈ ‰užUý —u²�b�« u¼ oKG¹ U�bMŽ ª”˃d�« lDIÐ vMF¹ w� Êu??J??¹ U??�b??M??Ž ªœËb?????(« Êu??O??�«d??F??�« »d(« v??�≈ œuF¹ Ê√ ÊUM³� ÊQ??ý s� tK�« »e??Š r??Žœ V³�Ð tð«cÐ WOK¼_« »eŠ ‰U??ł— dDO�¹ U�bMŽË ªb??Ýú??� œËb(« dÐUF� vKŽ ¨‰UŠ Í√ vKŽ ¨tK�« Ãd�*« `³Bð qOz«dÝ≈ ÊS� U¹—uÝ l� ÆbOŠu�«

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø04Ø02 ¡UŁö¦�«

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º

wKŠu��« wMG�« b³Ž d¹dײ�« W¾O¼

W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�

wHODÝ« ‰ULł º V×� t�ù«b³Ž º VNA� œUN½ º d¹b½ rOŠd�« b³Ž º W²ÝuÐ bLŠ√ º `�U� X¹√ ÿuH×� º Íd−(« vHDB� º …d²� —œUI�« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º wŠË— qOŽULÝ« º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º

 UO�öŽù« v�“uÐ dB²M� w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

º º bO��« Ê«u{— º º

WOMÞu�« …œ«—ù« …dz«œ s� U¹—uÝ Xłdš j³C�UÐ U�UŽ 5�Lš q³� ÒÊ_ ¨X�u�« iF³� UN�u¹ d�_« wLÒ  ŽÔ b�Ë Æ1963 ”—U� 8 »öI½UÐ WOÐdF�«Ë ‰UBH½ô« «uFM� s¹c�« vKŽ d¼UE�« w� Êu³KIM¹ «u½U� »öI½ôUÐ 5LzUI�« ÆÊu¹d�U½Ë ÊuO¦FÐ ◊U³{ rNMOÐ ÊU� t½√Ë ¨1961 ÂUŽ dB� sŽ WM¹b*« 5??Ð UNðUOK×� v??�≈ U??¹—u??Ý …œU??Ž≈ œ«—√ 1961 ÂU??Ž »ö??I?½« tÐ œdH½« Ê√ bFÐ 1963 ÂUŽ »öI½«Ë ÆÍdJ�F�«Ë w½b*« 5ÐË ¨n¹d�«Ë WO�bI²�« åWOFOKD�«ò ‰öŠ≈Ë ¨dB� sŽ ÂUA�« qB� XO³¦ð œ«—√ ÊuO¦F³�« Í—u��« wÐdF�« gO'UÐ ÊuJ¹ ô√ VO−F�U� ¨wMÞu�« Ÿ—UA�« —uNLł qÓÒ ×� WO�d F�«  UOK�_« ¡UMÐ√ s� ô≈ ÊuO�bIðË Êu¹ËbŠË  UOMO²��« lKD� w� ÆW¹uGK�«Ë WOM¹b�«Ë ÂUŽ å…—u??Łò bFÐ wM��« fOzd�« ¨k�U(« 5�√ o¹dH�« Ê√ VO−F�«Ë «—u??� q??O?z«d??Ý≈ vKŽ …—U??žùU??Ð d�UM�« b³Ž ‰U??L?ł åd??N?�ò œ«—√ ¨1963 s� p??�– dOžËò Êœ—_« dN½ ÁUO� q¹u%Ë  UO−Oð«d²Ý« l??{Ë s� ôb??Ð °å U�U���« k�U(« o¹dH�« œ«—√ ¨1964 ÂUŽ v�Ë_« …dLK� ÁULŠ  œd9 U�bMŽË tO�≈ Q' Íc�« l�U'« nBIÐ d�Q� ¨…bŽUB�« WOD�dIK� t�öš≈ —UNþ≈ …—u¦�« vKŽ Ác??¼ åtðdOžò ÒÊ√ bOÐ °WOKš«b�« ÁULŠ ¡UOŠ√ w� Êu−²;« tÚ?²LŠ U� ¨UNO� sÚ �Ó vKŽ błU�*« Âb¼ ÂU�√ œœd²ð ô w²�« WO½ULKF�« WO�bI²�« «bÒ � bMŽ ‚«dF�« v�≈ «dOš√ ¡u−K�« v�≈ Á—«dD{«Ë ¨t� tzö�“ œdÞ s� °s¹dš¬Ë “«“d�« nOM�Ë oKHŽ ‰UAO� l� åWO�uI�« …œUOI�«ò ŸU³Ú?ð√Ë 5�Š ÂuO�« q¦�® …bO−*« ”—U� 8 å…—uŁò s� U�UŽ 5�Lš ‰öšË «cJ¼Ë 1963 ÂUŽ Êu¹—«–ü«Ë ¨ ËdOÐ q²Š« uN� ¨tK�« »e( ÂUF�« 5�ú� bO−*« WKŠd� ∫qŠ«d� Àö¦Ð WOÐdF�« U¹—uÝ w� rJ(« dÒ ?� Æ©°o??A?�œ «uK²Š« …bŠËò b¹d¹ t½_ ‰UBH½ô« vKŽ ¡Î UIÐ≈ d�UM�« b³Ž ‰ULł l� Ÿ«dB�« WDK��« w� œułuK� «d¹d³ð w¦F³�« ‚«dF�« l� Ÿ«dB�« WKŠd�Ë ªåWÝË—b� ªU¼dOžË 5D�K� w� WOÐdF�« å U�ËUI*«ò WOHBð Ë√ »UFO²Ý« qł√ s� UJ¹d�√ l�  U³Oðdð ¡«dłSÐ ö�U� «d¹d³ð œułu�« d¹d³ð ∫W¦�U¦�« WKŠd*«Ë qOz«dÝ≈ v�≈ …dOš_« U�UÐË√ WKŠ— v�≈  UOMOF³��« cM�  b²�« ¨qOz«dÝ≈Ë °ÂU¹√ q³� ·dD²�«Ë WO�UJ¹œ«d�« —U²�Ð ULz«œ WO�bI²�« WO�UBH½ô«  d²²Ý« bI� vKŽ bÝ_« k�UŠ 5�Š «bÒ � f�U½ U�bMŽ v²Š ÆWÐËdFK� —UB²½ô« w� ÊuOFOKD�« Ÿ—U??Ý ¨UN�Ó u¹ —uNL'« Èb� WÎ ×Ðd�Ô X½U� w²�« WFK��« Ác¼ UMO1 s¹dšü« —U³²Ž«Ë 5¹—U�¹ 5O�bIð rN�H½√ —U³²Ž« v�≈ U¹—uÝ w� qOz«dÝ≈ ÁU??& X??Ý—u??� U??� WO�bI²�« WO�UJ¹œ«d�« Ác??¼ Ê√ bOÐ ÆUOFł— »uFA�« ÁU&Ë ¨w�«bÒ B�« ‚«dF�« ÁU& XÝ—u� qÐ ¨…bײ*«  U¹ôu�«Ë ÆÊUM³�Ë 5D�K�Ë U¹—uÝ w� WOÐdF�« l� w½UM³K�«Ë wMOD�KH�« 5³FA�« …UÝQ� ÊUM³� w� s×½ UMAŽ b�Ë ÊuOMOD�KH�« ÊU� bI� ªtðUÝUOÝË bÝ_« —UAÐ l�Ë ¨t�UE½Ë bÝ_« k�UŠ »uFA�« s� bÝ_« ÂUE½ U¹U×{ ÊuB×Ú ¹Ô 2010 ÂUŽ v²Š Êu¹—u��«Ë hB�Ë d¹—UIð Êü« UM¹b�Ë ÆqI²F� n�√ 300Ë ¨qO²� n�√ 150?Ð WŁö¦�« U¹—uÝ ÊU³ý …d??¼“ UNO� vC� w²�«  öI²F*«Ë Êu−��« s??� …dO¦� W×Ðc� sŽ d¹—UI²�«  «dAŽ UM¹b� Ê√ UL� Æ«u??Ž_«  «dAŽ UNšuOýË w� å5D�K� Ÿd??�ò `Ыc� sŽ d¹—UIð pK/ ô UMMJ� ¨1982 ÂUŽ ÁULŠ UL¼Ë ¨åÊ«dOD�«  «dÐU��ò ‰ULŽ√ sŽ d¹—UIð ôË ¨W¹—u��«  «—U³�²Ýô« w{U*« ÊdI�« s�  UOMOF�²�«Ë  UOMO½UL¦�« w� ôu??¼Ó d¦�_« ÊUŽdH�« W¹—u��« r??z«d??'« d³�√ ÊS??� ¨ÊUM³� w??� s×½ U½bMŽ U??�√ ÆÂu??O? �« v²ŠË ¨5O×O�*« v�≈ W³�M�UÐ qOz«dÝù W�ULF�« Ê«uMŽ ∫5½«uMŽ X% X³JÔ?ð—« ¨nzUD�« bFÐË Æ5LK�*« v�≈ W³�M�UÐ ËbFK� Âö�²Ýô«Ë WOðU�dF�« Ê«uMŽË Í—u��« ÂUEM�« œUŽ U� ¨‚«dF�« vKŽ »d(« w� bÝ_« k�UŠ W�—UA�Ë  UOMOF�²�« w� UM� Êu�uI¹ «u½U� p�c�Ë Æ¡wý ÍQÐ —U²²Ýô« v�≈ ÌWłU×Ð …dB×M*« W�ËUI*« l� nI¹ ô s� q� ∫©Â«bš rOK(« b³Ž p�– w� s0® d¹dײР‰uI¹ ô t½_ bÝ_« U¹—u�� ËÒÏ bŽ uN� ¨ÍdÐ tO³½Ë ¨tK�« »eŠ w� ÊUM³� »uMł s� ÊuOKOz«dÝù« V×�½« U�bMŽË Æ5D�K� d¹d%Ë ¨÷—_« WF¹—– XDIÝ√ –≈ rNÐ  —bž qOz«dÝ≈ Ê√ bÝ_« u¹—uÝ d³²Ž« ¨2000 ÂUŽ Ú gO'« ÃËdš bFÐ Áu�½Ë UF³ý Ÿ—«e� nK� «uŽd²š« rŁ ÆÊUM³� w� rNzUIÐ ¡UIÐù« w� ÊËbM²�¹ 5(« p�– cM� r¼Ë ¨2005 ÂUŽ ÊUM³� s� Í—u��« w½uONB�« ËbF�« ƒd−¹ s� tKł√ s� Íc�« 埜d�«ò q�UŽ v�≈ rNŠöÝ vKŽ °ÊUM³� vKŽ …—Užù« vKŽ dŁ√ vKŽ Í—u��« Êu¹eHK²�«  U½UOÐ XFLÝ U�bMŽ «dO¦� XJ×{ bI� Ô Ô «Ë—U� bI� ªWOÐdF�« WF�U'UÐ U¹—uÝ bFI� w� W¹—u��« W{—UF*« ”uKł ÆW¹Ëb³�« WOЫdŽ_«Ë ©rNLŽeÐ U¼d�√ …ôËÔ r¼ w²�«® WÐËdF�« 5Ð W�dH²�« v�≈ ¨WO½«d¹ù« WO�«dF�« »d(« ‰öš  UOMO½UL¦�« cM� WLGM�« Ác¼ XFLÝ b�Ë Ô ¡UM¦²ÝUÐ ÊUM³� s� WOÐdF�«  «—UH��« q� r¼ƒöLŽË Êu¹—u��« œdÞ bI� ŸU³ð√ s� r¼ ULMOÐ ¨»«dŽ_« s� UM½QÐ UM½ËdOÒ F¹Ô «Ë—U�Ë ¨dz«e'« …—UHÝ U* ≠«u�U� UL�≠ bÝ_« fOzd�« ôu�Ë ÆtOIH�« W¹ôËË WO�öÝù« Ê«d¹≈ …—uŁ w� t½«uŽ√Ë bÝ_« —U� …Q−� «cJ¼Ë °UÐdŽ rN�H½√ ÊuLÔÒ �¹ «uKþË «u�“UMð Æ»«dŽ√Ë ËÏ bÚ ÐÓ rN� ÊËdšü« U�√ ¨UÐdŽ ‚«dF�«Ë ÊUM³�Ë U¹—uÝ «u�d²Ž« u� –≈ ¨UM� «¡eł «u½uJ¹ Ê√ ÊËb¹d¹ ô rN½√ tK� p�– w� rÓÒ N*« Ê√ rNMJ�√ U*Ë ¨Êd� nBM� WDK��UÐ —U¦¾²Ýô« rNIŠ s� ÊU� U* p�cÐ W¹u�Ë_U� «c??�Ë ÆrN�u� wMÐ s� 5¹ö*« «ËœdA¹Ë ¨·u??�_«  U¾� «uK²I¹ lЗ√ Ë√ Àö??Ł «b??Ž U� ¨¡U{d²ÝôUÐ fO�Ë …uI�UÐ WDK��UÐ ÿUH²Šö� Í_ nF{ WE( XKšœ «–≈ v²Š Æb??Ý_« k�UŠ bNŽ W¹«bÐ w�  «uMÝ Ì œ«u��«ò s×½ UMOKŽ rN²OKC�√ qOKF²� …uI�« V½Uł v�≈ «ułU²Š« ¨V³Ý ‰Ë_« w� ÆW³I(« ·ö²šUÐ nK²�ð  öOKF²�«Ë Æ«uN�«Ë W�UF�« s� årEŽ_« W�UIŁ rŁ ¨d¹uM²�«Ë ‰«b²Žô« rŁ ¨WO�bI²�« rŁ ¨…bŠu�« v�≈ wF��«Ë WÐËdF�« ÆWO�u�_Ô «Ë œbA²�«Ë »U¼—ù« WNł«u� w� WŁ«b(«Ë WO½ULKF�« rŁ ¨W�ËUI*« l�Ë ÊUJ¹d�_« l�Ë 5O½«d¹ù« l� WDK��« rÝUI²� œ«bF²Ý« vKŽ r¼Ë Ô W³�UD*« vKŽ 5K³I*« 5Ð ÊuJ¹ ô√ rN*«Ë ¨dLŠ_« »b�« l�Ë 5OKOz«dÝù« ÆWOÐdF�« Ë√ W¹—u��« W¹d¦�_« ¡UMÐ√ s� d¦�√ Ë√ bÏ Š«Ë ¨…dO¦�Ë …Ï dO³� UNð—uŁË U¹—uÝ UNNł«uð w²�«  öJA*« Ê√ pý ô ∫wÝUO��«Ë w½«dLF�« ¡UM³�« …œUŽ≈ …«“«u� w� UN³F�√ Ë√ UNLÓÒ ¼√ Ê√ bOÐ Ÿ«œ Ì ÊËœ rþUF²*«Ë n¹ÓÒ e*« ÍuK�_«Ë wFOKD�« wŽu�« «c¼ s� ’ö??)« Ë√ WOMŁ≈ WÏ OK�√ p½_ wKŽ Ò …dDO��« pM� q³�√ Ê√ wMMJ1 ö� Æq³I²�� ÊËœË Ï Íc�« X½√ ¨ Ó dÚ � nO�Ë ÆW¹d¦�_«  UŽUE� s� nzUš p½√Ë WOM¹œ Ë√ W¹uG� UOÐdŽ ¨WO�¹—U²�« UMðUFL²−� w� gOF�« bO�UIð ôË WOÐdF�« ·dFð ô œUJð °øU¹ËbÐ UOЫdŽ√ ¨„dOG�Ë p� …—UC(« l½U�Ë dLF*«Ë w½U³�« ¨U½√Ë ¨UO½b� Ò W�«dJ�«Ë W??¹d??(« bNŽ ¨b??¹b??'« ÁbNŽ w??� Í—u??�? �« VFAK� WÎ O% s� a¹—U²�« «dOš√ X××� Ò UNMJ� ¨WOÐdF�« WF�U'«  dšQð bI� ÆWÐËdF�«Ë ÆW×O×B�« WNłu�« w� q³I²�*« l{Ë qł√

ÍË«d~�« Í bN*« º w½UL¦Ž …dOLÝ º

wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º

l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠

ëdš≈Ë WOÐdF�« WLI�« ‰UBH½ô« s� U¹—uÝ

Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º w³¼Ë ‰ULł º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž

WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« w{Ëd�« nÝu¹ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠

w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

2028 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

?

v�Ë_« »d(« À—≈ WNł«u� w� tK� ‚dA*«Ë UO�dð

º º l�U½ vÝu� dOAÐ º º

W�UŠ w� ÆW¹œdJ�« W�U�LK� W¹UN½ l{Ë ÍœROÝ ¨’u??B??)« t??łË vKŽ ¨Ê«d???¹≈ jI� fO� UO�dð w� W¹œdJ�« W�Q�*« qŠ ¨wKš«b�« ÍœdJ�« jGC�« bŽUBð v??�≈ lL& d??³??�√ w??½U??Ł Ê«d?????¹≈ r??C??ð Y??O??Š œ«d??�√ ‰U??I??²??½« v??�≈ U??C??¹√ s??J??�Ë ¨Íœd???� ¨UC¹√ W??¹—u??Ý U??0—Ë ¨UO�dðË ‚«d??F??�« fO�Ë ÆUO�d²� w−Oð«d²Ý« nOKŠ v�≈ ôËœ Ê√ w� ¨tK� «c¼ v�≈ W�U{≈ ¨pý WLŁ W¹œdJ�« W�Q�*« v�≈ ULz«œ  dE½ WOÐdž dýU³� d??O??ž j??G??{ W????�—Ë U??¼—U??³??²??ŽU??Ð tł«u²Ý ¨Èd???š√ WNł s??� ÆUO�dð vKŽ WO½u½UI�«Ë W¹—u²Ýb�« ÊUžËœ—√  «uDš W{—UF*« »«e??Š√ s� W³šU� W{—UF� VFA�« w??Ðe??Š s??� U??L??O??ÝôË ¨W??O??�d??²??�« —uBð Æw??�u??I??�« »e????(«Ë Í—u??N??L??'« s� UCFÐ ‰UD¹ ô q×K� tÐeŠË ÊUžËœ—√ W¹—uNL'« UNO�≈  eJð—« w²�« fÝ_« w� ÊU???????žËœ—≈ ÕU????$ s???J???�Ë ¨V???�???ŠË WÝuLK� W�U{≈ wMFOÝ W¹œdJ�« WN³'« W�«bF�« »eŠ WO³FýË dOŁQðË …u� v�≈ —u??²??Ýœ —«d????�≈ qN�¹ b???�Ë ¨W??O??L??M??²??�«Ë ÂU�√ o¹dD�« `²H¹ ¨wÝUz— ÂUEMÐ b¹bł W¹—uNL'« WÝUz— l�u� w�u²� ÊUžËœ—√ ÂUF�« w� WO�U{≈Ë …b¹bł  UOŠöBÐ bFÐ WK¹uÞ  «u??M??Ý w½UL¦�Ë ¨q??³??I??*« Æp�– ÊU²�Q�*« XKþ ¨ÊdI�« ¡U??¼“ ‰«u??Þ «bOIFð d??¦??�_« W??¹œd??J??�«Ë WOMOD�KH�« q??zU??�??*« q???� 5???Ð U??H??M??ŽË U???�U???³???²???ý«Ë U??N??¼U??I??�√ w???²???�« n???O???�U???J???²???�« W???E???¼U???Ð v???�Ë_« W??O??*U??F??�« »d???(« b??F??Ð U??� ÂU??E??½ w??Ðd??F??�« ‚d???A???*« »u??F??ý q??¼U??� v??K??Ž Æw�öÝù« X³F� WO�Ëb�« ÈuI�« Ê√ s� ržd�UÐË —Ëœ ÊS???� ¨ULNO²K� w??� UO�Oz— «—Ëœ d³�√ WO�ËR�� qLײ¹ WOK;« ÈuI�« fO�Ë ÆW¹œdJ�« W�Q�*UÐ oKF²¹ U� w� rOK�≈ fOÝQð Ê≈ ‰u??I??�« VFB�« s??� q�u²�UÐ w??Šu??¹ ô ‚«d??F??�« ÊU??²??Ýœd??� W¹œdJ�« W�Q�LK� wzUN½Ë rz«œ qŠ v�≈ q�UF²�« w� „«d??ð_« `$ Ê≈ ÆWO�«dF�« b−¹ ö�UFð ¨r¼œöÐ w� ÍœdJ�« nK*« l� q(« ÊS� ¨UFÝ«ËË UOIOIŠ UO³Fý ULŽœ sJ�Ë ÆÈc²×¹ ôU¦� `³BOÝ w�d²�« Ê√ ¨jÝu²*«Ë bOF³�« 5¹b*« vKŽ ¨r¼_« ‚dA*« w� W¹œdJ�« W�Q�LK� ö�Uý öŠ WOLO�I²�« œËb(« qþ w� UMJ2 ÊuJ¹ s� W¹UN½ ÊUOÐ tMD³²�¹ U� «c¼Ë ÆWO�U(« ÆÊöłË√ Á—b�√ Íc�« »d(«

 U¹u�Ë√ WLłdð vKŽ …—œUI�« WOLKF�«  «d³)UÐ dOOGð vKŽ qLF�«Ë ”uLK� l??�«Ë v??�≈ lL²−*« s� VFA�« sJL²¹ v²Š WDK��« WÝ—U2 j/ W�Ëœ ¡UMÐ Ê√ —U³²Ž« vKŽ p�–Ë ¨WDK��« WÝ—U2  U�uJŠ —uNþ v�≈ ÈœROÝ  U�ÝR*«Ë Êu½UI�« Ác¼ w³Kð  UÝUOÝ l??{Ë vKŽ U??¼—Ëb??Ð …—œU??� Æ U¹u�Ë_«Ë V�UD*« ÍbB²�« bMŽ …dO¦� Èdš√ qO�UHð „UM¼Ë ¨WOÞ«dI1b�«  U�ÝR*«Ë Êu½UI�« W�Ëœ ¡UMÐ WLN* œb×� rOEMð 5Ð ”UM�« dOO�ð UNMOÐ s� fO� ‰cÐ …—u¦�« bFÐ dB� ¡«—“Ë vKŽ Ê≈ ÆgO'«Ë  U�ÝR� ¡UMÐ WOHO� W�dF* sJL*« bN'« q� »«eŠ√Ë ¨©W�uJŠË ÊU*dЮ W�UFÒ �Ë W¹u� WOÝUOÝ UNKš«œ W??O?Þ«d??I?1b??�« ”—U??9 W??�U??FÒ ?�Ë …œb??F?²?� ¨‰UF�Ë nBM� wÐU�²½« ÂUE½Ë ¨UNMOÐ U� w�Ë W�O�� dOžË W�UF�Ë …b¹U×� W�Ëœ  U�ÝR�Ë …eNł√Ë ¨©Í—«œ≈ “UNłË ¡UC�Ë gOłË WÞdý® W¹cOHM²�« WDK��« sŽ U�U9 WKI²��Ë …b¹U×� WÐU�—  UO�¬ —UJ²Ð«Ë œU−¹≈ WOHO� V½U−Ð ÆUO�U�Ë UOKJO¼ œ«d�_«Ë  U�ÝR*« l�bð © UÐuIŽË  «eH×�Ë® WHKJð l�dðË Êu½UI�«Ë —u²Ýb�UР«e²�ô« v�≈ UF�œ  UO�¬Ë ¨5�ËR�*« vKŽ UNEKGðË Êu½UI�« ‚«d²š« W×KB*« …bŽU� vKŽ »«eŠ_« 5Ð V¹dI²K� Èdš√ Æp�– dOžË ”UM�« WOŽu²� W¦�UŁË UOKF�« WOMÞu�« «œUM²Ý« r²¹ Ê√ bÐ ô …b¹b'« dB� ¡UMÐ q¼U−²¹ ô√ bÐ ôË …—u¦�« bFÐ œö³�«  U¹u�Ë√ v�≈ Ê√ bÐ ôË ¨W׳UM�« Èdš_« »—U−²�«Ë  «d³)« Ê«“Ë_«Ë WOÝUO��«  «¡U??L?²?½ô« sŽ «bOFÐ r²¹ ô Æ UÐU�²½ôUÐ wÝUO��« f�UM²�« q³�Ë WOÐe(« ÆrKŽ√ tK�«Ë ¨dOOG²�« ÂËUI¹ s� W�ËUI� s� bÐ WOÝUO��« ÂuKF�« w� bŽU�� –U²Ý‫*أ‬ W¹—bMJÝù« WF�U−Ð

w� ‰ULF�« »e??Š bŽ«u� b{ …dL²�*« w� Èd³J�« …uD)« sJ�Ë Æ‚«dF�« ‰ULý ∫d³�√ nK0 oKF²ð W¹œdJ�« W�Q�*« qŠ ÆÍ—u²Ýb�« nK*« …œôË cM� WO�d²�« dOðUÝb�« X�dŽ w{U*« ÊdI�«  UOM¹dAŽ w� W¹—uNL'« Ê√ vMF0 ¨UOMŁ≈Ë UO�dŽ UH¹dFð WMÞ«u*« W¹—uNL'« wMÞ«u� Ê√ ÷d²H¹ —u²Ýb�« ¨WIOI(« ÆwMŁù«Ë w�dF�« vMF*UÐ „«dð√ ÈuÝ X�O� WO{dH�« Ác¼ Ê√ ¨l³D�UÐ WE¼UÐ dOÞUÝ_« s� UNMJ�Ë ¨…—u??D??Ý√ W??¹u??N??�« b??O??�u??ð q???ł√ s??L??� Æn??O??�U??J??²??�« v�≈ …—uDÝ_« q¹u% qł√ s� ¨WO�d²�« UHMŽ W¹—uNL'« W�Ëb�« XÝ—U� ¨l??�«Ë „«dð_« 5¹ö� ¡ULÝ√ b{ kHײ� dOž ¨s????�—_«Ë f??�d??A??�«Ë œ«d?????�_«Ë »d??F??�« rN²G� b{ ¨r¼«d�Ë rN½b� ¡ULÝ√ b{  «dO³Fð q� b{Ë ¨W??ŁË—u??*« rN²�UIŁË WOŽUL²łô«Ë WOMH�« ¨Èd????š_« W??¹u??N??�« rK��« …œUF²Ý« q??ł√ s??� ÆWOLOKF²�«Ë Íœd??J??�« Ÿ«e??M??K??� WIOIŠ W??¹U??N??½ l???{ËË w� ôË√ dEM�« …œU??Ž≈ s� bÐ ô ¨w�uI�« œö³�« Ê√ U??L??O??ÝôË ¨w??�d??²??�« —u??²??Ýb??�« ¨b¹bł w½b� —u²Ýœ vKŽ Êü« qG²Að ÂUE½ tF{Ë Íc??�« —u²Ýb�« q×� q×¹ rŁ s� b??ÐôË ªÍdJ�F�« 1980 »öI½« vKŽ W�ÝR*« 5½«uI�« WKLł WFł«d� ÆÍdBMF�« Í—u²Ýb�« hM�« Êü« v²Š “dŠ√ Íc�« ÂbI²�« Ê√ bOÐ tł«uð s??� o¹dD�« W??Þ—U??š Ê√ wMF¹ ô ‰ULF�«  «—u�UM¹œ s� œbŽ WLŁ Æ «d¦Ž »UFO²Ý« rNOKŽ VFB¹ w½U²ÝœdJ�« b�Ë ¨ÊöłË√ UN³Žu²Ý« w²�«  «dOG²*« UNÐ l²L²¹ w²�« W¹dJH�« W�UOK�UÐ l²L²ð ô Æ»e×K� w�¹—U²�« bzUI�« w� t???¹b???�  —u???D???𠨡ôR?????¼ i??F??Ð W??N??łË W???O???{U???*« W??K??O??K??I??�«  «u???M???�???�« w� w??¼ »e???(« W??�d??F??� Ê≈ ‰u??I??ð d??E??½ l� fO�Ë WOLM²�«Ë W�«bF�« l� d¼u'« —Ëcł Ê_ ¨Èd???š_« WO½ULKF�« »«e???Š_« t²Že½Ë W??O??�ö??Ýù« WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« f??O??zd??�« f??�U??M??*« t??K??F??& W??O??Šö??�ù« WO³Kž_« oÞUM� w� w½U²ÝœdJ�« ‰ULFK� w� ¨W??¹œd??J??�« W�Q�*« Ê√ UL� ÆW??¹œd??J??�« X�O� ¨qJ� wLOK�ù« —«u'« w�Ë UO�dð UL�Ë ÆUNMOFÐ W�Ëœ w� …—uB×� W�Q�� jKš  œU???Ž√ WOÐdF�« …—u??¦??�« W�dŠ Ê√ wÐdF�« ‚dA*« w� ‚«—Ë_« s� dO¦J�« U??�Ë ¨Ê«d????¹≈ q??¦??� ôËœ ÊS???� ¨w???�ö???Ýù« UO�d²� b¹dð ô ¨Í—u��« ÂUEM�« s� vI³ð

v�≈ ÍœR??¹ Ê√ ÊËb??Ð ¨œ«d???�_«  UŠuLÞ UO�dð w??� ‚eL²�«Ë rO�I²�« s??� b¹e� bFÐ Æ—U�b�«Ë  u*« s� b¹e�Ë ¨rOK�ù«Ë U×{«Ë `³�√ ¨»d(« s� s¹bIŽ ¡U¼“ lOD²�¹ s� w½U²ÝœdJ�« ‰ULF�« »eŠ Ê√ ¨WO�d²�« W�Ëb�«Ë gO'UÐ W1eN�« ŸUI¹≈ ‚öž≈ UN½UJ�SÐ ÊuJ¹ s� …dOš_« Ê√Ë rO�Ið ÆW×K�*« …uI�UÐ Íœd??J??�« nK*« Ê√ ULOÝôË ¨UOF�«Ë «—UOš fO� UO�dð ÊU� U� ‚«dF�« ‰ULý w� ÍœdJ�« rOK�ù« wJ¹d�_« ‰ö²Šô«Ë ËeG�« ÊËbÐ oIײO� q¦0 dOJH²�«Ë ÆWO�«dF�« W�Ëb�« —UON½«Ë UÐd{ ô≈ fO� UO�dð w� ‰UL²Šô« «c¼ W¹œdJ�« W�d×K� ¨Ê–≈ ¨q(« ÆÊuM'« s� ¨¡«u��« vKŽ ¨WO�d²�« W�ËbK�Ë WO�uI�«  UЗUI*« qł sŽ WOK� nK²�¹ Ê√ bÐ ô s¹dAF�« ‰«uÞ ÊU�dD�« U¼bL²Ž« w²�« ÆWO{U*« U�UŽ ¨W�UŽ …—uBÐ ¨tOKŽ ‚UHðô« - U�  «¡«d???ł≈ s??� «œb???Ž ÊU??�d??D??�« c�²¹ Ê√ ‰ULF�« »e??Š ëd???�≈ q¦� ¨WOM�« s�Š 5??H??þu??*« s???� œb????Ž s???Ž w??½U??²??Ýœd??J??�« q³� r??N??�U??D??²??š« o??³??Ý s??¹c??�« „«d?????ð_«  «¡«d???łù W??�u??J??(« W??F??ł«d??�Ë ¨5??�U??Ž v??�≈  œ√ w???²???�« ÂU????N????ðô«Ë w??{U??I??²??�« œ«d??�_« 5DAM�«  «dAŽ vKŽ i³I�« w½U²ÝœdJ�« ‰ULF�UÐ ◊U³ð—ôUÐ 5LN²*« ÆWL�U×LK� rN1bIðË Êö??Ž≈ w??¼ WO�U²�« …u??D??)« X??½U??� ÂUO� bFÐ ¨`K�*« qLF�« W¹UN½ Êö??łË√ …œUO� l� tðôUBð« qON�²Ð W�uJ(«  «œU??O??�Ë W??O??Þ«d??I??1b??�«Ë r??K??�??�« »e???Š ‚«dF�« ‰ULý w� w½U²ÝœdJ�« ‰ULF�« W×K�*« d�UMF�« …—œU??³??� l� ªU???ЗË√Ë v�≈ UO�dð q??š«œ …œu??łu??*« »e??(« s??� b??Ž«u??� v???�≈ t??łu??²??�«Ë œö??³??�« …—œU???G???� W�UŠ w�≠ Ë√ ¨‚«dF�« ‰ULý w� »e(« ≠V¹d�ðË q²� ‰ULŽ√ w� 5Þ—u²*« dOž Ác¼ Ær¼dÝ√ v�≈ …œuF�«Ë Õö��« ¡UI�≈ iGÐ WÐu×B� ¨qFH�UÐ  √bÐ …uD)« dEM�« WOM�_« …e??N??ł_«Ë gO'«  «u??� ÆWOMF*« W×K�*« d�UMF�« W??�d??Š s??Ž oOI% b???F???ÐË ¨W???¹U???N???M???�« w???� ·b???N???�« W??I??¦??�« Èu??²??�??� ŸU????H????ð—«Ë —«d???I???²???Ýô« v�≈ 5³ž«d�« lOLł œuF¹ Ê√ ¨W�œU³²*« ¨qÐUI*« w� ÆlL²−*« ·uH� v�≈Ë rNK¼√ 5DAM�« q� sŽ ëd�ù« UO−¹—bð r²OÝ ¨rN²IŠö� n??�u??ðË 5OLK��« œ«d???�_« WNłu*«  U??�U??N??ðô« s??Ž d??E??M??�« i??G??Ð W¹dJ�F�« WKL(« n�u²²Ý UL� ÆrNO�≈

j/ w� U¹d¼uł «dOOGð XFM� ¨wÐdF�« q³I²�* Á—uBðË ÍœdJ�« rOŽe�« dOJHð s¹c�« Æ‚dA*«Ë UO�dðË W¹œdJ�« WOCI�« w¼ q¹uD�« s−��« ·Ëdþ Ê√ «Ë—uBð ÕUHJ�« sŽ ÊöłË√ wK�ð v�≈  œ√ w²�« VFAK� WO�uI�« ‚u??I??(« s??ŽË `K�*« ¨WLJ(« s??� f??O??� ÆÊu??¾??D??�??� Íœd??J??�« WFЗ√ “ËU??& s−Ý dŁ√ ‰UHž≈ ¨l³D�UÐ UO½b�« ú� rOŽ“ vKŽ Êü« v²Š U�UŽ dAŽ WLJ(« dOž s??� s??J??�Ë Æ”U??M??�« q??G??ýË ◊UI²�« vKŽ ÊöłË√ …—b� q¼U& UC¹√ cM� U??O??�d??ð U??N??Ð  d???� w??²??�«  «d??O??G??²??*« q³� rJ(« WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ w�uð  ôôb� t??�«—œ≈Ë ¨ «uMÝ dAŽ s� d¦�√ ¨qJ� rOK�ù« w??� WŽ—U�²*«  «—u??D??²??�« Æw�Ëb�« l{u�«  U½“«uð bOF� vKŽË È√— ¨…dOš_« dAF�«  «uM��« ‰öš W¹œUB²�« …u� v�≈ ‰uײð UO�dð ÊöłË√ »e??Š r??J??Š q??þ w??� ¨W??K??ŽU??� W??O??L??O??K??�≈Ë U�u¹ s�Rð r� WŽuL−� ÁœuIð ¨wŠö�≈ XLO�√ w²�« WO�dF�« WO�uI�« fÝ_UÐ V³��« X½U� w²�« W¹—uNL'« UNOKŽ W??�Q??�??*« …œôË w???� w???K???�_«Ë w?????�Ë_« ÆW¹œdJ�« Ê√ ÊU??????????žËœ—√ ÊU???J???�S???Ð s???J???¹ r????� W??�Ëb??�« ÕU??L??ł `³�  UÝUOÝ q¼U−²¹ W�«bF�«  U�uJŠ UN²F³ð« w²�« WO�d²�« lL²−*« d¹d%  UÝUOÝ ôË ¨WOLM²�«Ë W¹—uNL'« W³�M�« …dDOÝ s� VFA�«Ë r� UL� ÆW¹dB(« UN²�UIŁË WO�ULJ�«Ë  «dAŽ œułË q¼U& t²ŽUD²ÝUÐ sJ¹ W�«bF�« »eŠ  «œUO� W�bI� w� œ«d??�_« Ê√ ôË ¨W³�UF²*« tðU�uJŠË WOLM²�«Ë WO³Kž_« oÞUM� sŽ »e??(« »«u??½ œb??Ž rK��« »eŠ »«u½ œbŽ s� d³�√ W¹œdJ�« j³ðd*« ¨ÍœdJ�« w�uI�« WOÞ«dI1b�«Ë ÊöłË��� È√— Æw½U²ÝœdJ�« ‰ULF�« »e×Ð nO� WO{U*« WKOKI�«  «u??M??�??�« ‰ö??š w� WO�KÞ_« WOÐdG�« WK²J�« l�u� cš√ …Ëd??¦??�«Ë …u??I??�« W??Þ—U??š vKŽ l??ł«d??²??�« nO� W??�U??š …—u??B??Ð È√—Ë ªW??O??*U??F??�« 5�UF�« w� WOÐdF�« …—u¦�« W�dŠ XIKD½« ÊdI�« À«dO� ‰ƒU�²K� ÕdD²� ¨5O{U*« œ«b³²Ý«Ë rO�Ið s� ¨tKL�QÐ s¹dAF�« ÆWO³Mł√ …dDOÝË U� ¨`ł—_« vKŽ ¨dOG²*« l�«u�« «c¼ Íc�« ¡VF�« WŠ«b� „—b??¹ Êö??łË√ qFł UO�dð q¼U� vKŽ `K�*« ÕUHJ�« ZN½ ÁUI�√ Ê√ sJ1 ¨dš¬ UI¹dÞ WLŁ Ê√Ë ¨U¼œ«d�√Ë s� ÷d� —b� oOI% v�≈ qFH�UÐ wN²M¹

…uI�« Êu½U�Ë Êu½UI�« …u� 5Ð dB�

oOIײ� WOÞ«dI1bK� WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« …dOIH�« W??O?³?K?ž_« 5??J?9Ë W??O?ŽU??L?²?łô« W??�«b??F?�« q�_« Ÿ—eð …b¹bł W�UIŁ WŽ«—“ w�Ë ¨WALN*«Ë W�UIŁ s� œuIŽ bFÐ Êu½UI�UР«e??²?�ô« WKOC�Ë ÆbŠ«u�« Í√d�«Ë ”QO�« ÃU²% œö³�« Ê√ ÷«d??²?�« UÝUÝ√ «–U??*Ë oIײ¹ Ê√ s??J?1 v??²?Š åWLEM� W??ŽU??L?łò v??�≈ «c¼ œUÝ «–≈ øåWOÞ«dI1b�«ò œu�ð Ë√ ås�_«ò ÊUJ� Í√ w� WIŠ  UOÞ«dI1œ dNEð sK� oDM*« »«eŠ√ò œułË —UE²½« lOL'« vKŽ –≈ ¨r�UF�« w� WO½UJ�≈ —uB²½ v²Š åWLEM�  UŽULłò Ë√ åW¹u� UF� …bO'« —u�_«  —UÝ bI� ÆWOÞ«dI1œ ÂUO� Æ ôU(« rEF� w� b�  U×¹dB²�« s� ŸuM�« «c¼ q¦� Ê≈ rŁ fOO�ð `�UB� W¹UNM�« w� VB¹ t½√ tM� rNH¹Ô W??ŽU??L?'«ò XKA� «–≈ åW??¹d??J?�?F?�« W??�? ÝR??*«ò «dO¦� nK²�¹ ô t½√ tM� rNH¹Ô b� UL� ¨åWLEM*« ô ÊU??� Íc??�« UIÐUÝ r�U(« »e??(« oDM� sŽ °v{uH�« Ë√ Ê«ušù« ô≈ ö¹bÐ t� —uB²¹ ørO¼UH*« Ác¼ q� XDIÝ√Ë …—uŁ Àb% r�√ øUNO�≈ …œuF�« «–ULK� w??Þ«d??I?1b??�« w??ÝU??O?�?�« ÂU??E?M?�« ¡U??M?Ð Ê≈ tMO½«u� t??� ¨WÝUO��« ÂuKŽ s??� år??K?Žò b??¹b??'« 5OÝUOÝ v??�≈ ÃU²×¹ u??¼Ë ¨t??ð«—U??N? �Ë tMMÝË „—b???ðË «b??O? ł Áƒd?? I? ?ðË l?? �«u?? �« r??N? H? ð V??�? ½Ë WO�¹—U²�« W??K?Šd??*« Ác??¼ w??� VFA�«  U??¹u??�Ë√ 25 q³� «bzUÝ ÊU� ULŽ l³D�UÐ nK²�ð w²�«Ë ‰Ëb�« ¡UMÐ  «—UN�Ë ÊuJ�« 4Ý ·dFðË ¨d¹UM¹ «c¼Ë® V�M�« Ác¼ „ö²�« V½U−Ð Æ U�ÝR*«Ë ÃËd)« …œ«—≈Ë dOOG²�« …œ«—≈ ©W¹UGK� rN� d�√ ¨dOOG²�« ÂËUI¹ s� W�ËUI�Ë w{U*« d??Ý√ s� UN²½UF²Ý«Ë dOOG²�« vKŽ WOKFH�« …—bI�« „ö²�«Ë

º º* w{U� ÕU²H�« b³Ž º º

Iójó÷G öüe AÉæH GOÉæà°SG ºàj ¿CG óH ’ OÓÑdG äÉjƒdhCG ¤EG óH ’h IQƒãdG ó©H äGÈÿG πgÉéàj ’CG iôNC’G ÜQÉéàdGh óH ’h ,áëLÉædG øY Gó«©H ºàj ¿CG á«°SÉ«°ùdG äGAɪàf’G á«Hõ◊G ¿GRhC’Gh

WOð«—U³�²Ý«Ë WOM�√ …e??N?ł√ ¨…d??ŁR??� WOLOK�≈Ë dOž W??O?ÐU??�— …e??N? ł√ ¨f??O? zd??�« h�A� W??F?ÐU??ð ¨qI²�� dOž ¡UC�Ë wzUM¦²Ý« ¡UC� ¨WKI²�� rNðUJÝ≈ Ë√ VOžd²�UÐ V�M�«Ë ”UM�« 3– ¡«dý ¨5??½«u??I? �«Ë —u??²? Ýb??�U??Ð V??Žö??²? �« ¨V??O? ¼d??²? �U??Ð rOKF²�« V¹d�ðË ‰UL¼SÐ ‰uIF�« vKŽ …dDO��« UNÐ TK²9 —u�√ s� p�– dOžË ¨W�UI¦�«Ë ÂöŽù«Ë ÆWÝUO��« V²� s� dO¦J� åsÓ ? ?�_«ò ÂÔ UEM�« «c??¼ oIŠ b??�Ë —UON½«Ë ÊU�½ù« W�«d� »U�Š vKŽ sJ� ¨”UM�« w� UN²½UN�Ë W??�Ëb??�« WOF³ðË q??š«b??�U??Ð W??�Ëb??�« ôË≠ Ê«ušù« WŽULł b¹dð ô ¨l³D�UÐË Æ×U)« ÃU²½≈ …œUŽ≈ ≠dš¬ wMÞË qOB� Í√ ôË gO'« ≠œ«—√ ÊÚ ≈≠ qOB� Í_ sJ1 s??�Ë ¨ÂUEM�« «c??¼ Æ¡U�b�« s� —UN½√ X�UÝ «–≈ ô≈ tłU²½≈ …œUŽ≈ gO'« ånOÝò 5Ð jÐd�« «–U* ·dŽ√ ôË oOI% vKŽ ≠iF³�« dE½ WNłË s??�≠ —œU??I?�« ørJ(« w??� Êü« Ê«u??šù« œu??łË 5??ÐË ås??�_«ò s�_« oOIײ� dš¬ ånOÝò Ê«u??šù« Èb� q¼Ë rŁ øgO'« Ë√ Ê«ušù« 5Ð —UO²šô« ÊuJ¹ v²Š nB½Ë ÂU??Ž …b??* ÍdJ�F�« fK−*« rJ×¹ r??�√ UL� øÈdš√ ¡UOý√ w�Ë s�_« oOI% w� qA�Ë r�Ë dNý√ WO½ULŁ cM� rJ(« w??� Ê«u?? šù« Ê√ øUC¹√ s�_« oIײ¹ Èdš√ —u�√ w� dOJH²�« v�≈ «c¼ U½uŽb¹ ô√ Ë√ gO'« ånOÝò œu??łË dOž œö³�« UNłU²% s�_« oIײ¹ v²Š qOB� Í_ åWLEM*« …uI�«ò WOHO� w??� dOJH²�« v?? �≈ ÃU??²?×?½ ô√ øÁU?? �d?? �«Ë fO�Ë åÊu½UI�« …u�ò vKŽ rzU� ÂUE½ v�≈ ‰u�u�« 5J9Ë  U�ÝR*« W??�Ëœ vKŽË å…u??I?�« Êu??½U??�ò W??�«d??� W??¹U??L?ŠË WDK��« W??Ý—U??2 s??� s??Þ«u??*« 5�UC*« w� dOJH²�« V½U−Ð ¨t�uIŠË ÊU�½ù«

”dH�« UL� ¨ÂUŽ q� œ«d�_« qH²×¹ bOFÐ ¨Èd???š_« ‚d??A??�« »uFý iFÐË ¨lOÐd�« qB� s� ‰Ë_« ÂuO�« ¨“ËdOM�« ¨WO{U*« WKOKI�« «uŽ_« ‰öš Æ”—U� 21 ÃU??−??²??Šô W??³??ÝU??M??� “Ëd???O???M???�« `???³???�√ U¼—UB½√Ë W¹œdJ�« WO�uI�«  UŽUL'« XFL²ł« ¨ÂUF�« «c¼ ÆWO�d²�« W�Ëb�« b{ w� œ«d�_« 5MÞ«u*« s� WL�{ œuAŠ sJ�Ë ¨dJÐ —U¹œ WM¹b* WO�Ozd�« WŠU��« ÆUO�UH²Š« ÊU� fID�« …œU� s� œbŽ dNþ ¨UF�u²� ÊU� UL�Ë vKŽ ÍœdJ�« WOÞ«dI1b�«Ë rK��« »eŠ W�UÝ— r??¼b??Š√ ö??ðË ¨‰U??H??²??Šô« WBM� ÍœdJ�« rOŽe�« ¨Êö???łË√ tK�« b³Ž s??� ¨w??{U??*« Êd??I??�« W??¹U??N??½ c??M??� Êu??−??�??*« »eŠ 5Ð »d(« W¹UN½ UN�öš s� sKF¹ ÆÆWO�d²�« W�Ëb�«Ë w½U²ÝœdJ�« ‰ULF�« s� d??¦??�√ …U??O??×??Ð  œË√ w??²??�« »d????(« cM� ¨W¹—uNL'« wMÞ«u� s??� UH�√ 40 s�  UOMO½UL¦�« nB²M� w??� XF�b½« Æw{U*« ÊdI�« d³Ž Âö??????Žù« q???zU???ÝË T??D??�??ð r???� «c¼ “«d???Ð≈ v??�≈ X??Ž—U??Ý w??²??�« ¨r??�U??F??�« ÊöŽSÐ UN�UL²¼« w� ¨w�uײ�« —uD²�« Ëb³¹ ¨œuIŽ cM� v�Ë_« …dLKK� ªÊöłË√ w� WOF�«Ë d¦�√ wK¼_« rK��« ‰UL²Š« ÊuJ¹ s??� r??K??�??�« v???�≈ o??¹d??D??�« ÆU??O??�d??ð rK��« oOI% s??J??�Ë ªb??O??�Q??²??�U??Ð ö??N??Ý «dŁ√ „d²OÝ W¹UNM�« w� rz«b�«Ë ‰œUF�« wLOK�ù« ÂUEM�« vKŽË UO�dð vKŽ UG�UÐ »d(« W¹UN½ cM� ÀË—u*« ÂUEM�« ¨qJ� Æv�Ë_« WO*UF�« ÃU²½ »d???(« n??�Ë Êö???Ž≈ sJ¹ r??� 5�ËR�*«Ë Êö??łË√ 5Ð l¹dÝ o�«uð W²�R� —U½ ‚öÞ≈ n�Ë …uDš Ë√ „«dð_« bBI¹ ÊU� ¨WIÐU��«  «d??*« w� ÆÈd??š√ 5Ð  U??{ËU??H??* b??O??N??L??²??�« —U???M???�« n???�Ë ÆWO½U�½≈ l�«Ëb� W½b¼ —«d�≈ Ë√ 5�dD�« —uNA� ÷ËU??H??²??�« d??L??²??Ý« ¨…d????*« Ác???¼ o�«uð v�≈ ÊU�dD�« qB¹ Ê√ q³� ‰«uÞ ‰uI¹ s� „UM¼ Ê≈ qÐ ¨o¹dÞ W??Þ—U??šË Z¹—b²�UÐ bÞu²ð  cš√ WIOŁË W�öŽ Ê≈ fOz—Ë w�¹—U²�« ÍœdJ�« rOŽe�« 5Ð Âu??K??F??�« –U???²???Ý√ ¨W??O??�d??²??�«  «d???ÐU???�???*« w� —U??³??J??�« 5HI¦*« b???Š√Ë WOÝUO��« öÐUIð cM� ¨ÊU??žËœ—Q??Ð WDO;« …dz«b�« WI¦�« Æ5²MÝ s� d¦�√ q³� v�Ë_« …dLK� Êö??łË√ w???ŽËË ¨5??M??Łô« 5??Ð …b??Þu??²??*« ‚d??A??*«  «d??O??G??²??�Ë ozUI×Ð b??¹«e??²??*« r�UF�« w�Ë UO�dð w� ¨w�öÝù« wÐdF�«

d??¹“Ë q??{U??H? �« b??O? �? �« ÊU??�? � v??K? Ž ¡U?? ł ôò t½√ ¨ÂU??¹√ cM� w½u¹eHKð —«u??Š ‰öš ¨‰bF�« WŽULł ‚u??H?ð WLEM� WŽULł o?? �_« w??� b??łu??ð Ê«ušù« qŠ— «–≈ t½√ UHOC� ¨å5LK�*« Ê«ušù« W�Ëb�« Ê_ ÆÆgO'« ÈuÝ wðQ¹ s� ¨rJ(« sŽ W×K�*«  «u??I?�« Ê√ «b??�R??�Ë ÆÆån??O?Ýò UN�eK¹ Ê√ lOD²�ðË ÆÆånOÝò UN¹b�Ë ÆÆW¹u� W�ÝR� ¨WOÞ«dI1b�« XKŠ— «–≈Ëò ÆÆ…uI�UÐ s�_« oI% ôËœ „UM¼ Ê_ ¨å…u??I?�« oDM� Èu??Ý œu�¹ sK� ÆÆå «Ëe?? G? ?�«òË ån??O? �? �«òË å…u??I? �«ò vKŽ Âu??I?ð Íc�« ‰bF�« d¹“Ë s� wðQ¹ t½√ ÂöJ�« «c¼ …—uDš tMOJ9Ë Êu½UI�« W¹ULŠ w� wÝUÝ_« Á—Ëœ q¦L²¹ ÆÊu½U�ö�« W�Ëœ b{ …—uŁ  bNý W�Ëœ w� dOJH²�« s� ŸuM�« «c¼ q¦* WOÝUÝ_« WKJA*« b¹b'« l�«u�« rN� ‰ËU×¹ t½√ ‰Ë_« ¨5Iý  «– W�ËUI� V−¹Ë vN²½« dBŽ  UO�PÐË .b� oDM0 tÐU×�√ Ê√ uN� w½U¦�« U�√ ªÁ“ËU??& ÂËUI¹ s� W�Q�� w??� W??O?½u??� UMMÝ „U??M? ¼ Ê√ Êu??�—b??¹ ô V²� UNÐ TK²9 ¨‰Ëb??�« …—«œ≈Ë  UFL²−*« rJŠ ¨wÞ«dI1b�« ‰uײ�«  UOÐœ√Ë WOÝUO��« ÂuKF�« ôu%  bNý w²�« ‰Ëb??�« w� V�M�« UN²LKFðË w� - U� fJŽ vKŽ p??�–Ë ¨U׳U½ UOÞ«dI1œ ÆöýU� UOÞ«dI1œ ôu%  bNý w²�« ‰Ëb�« ¨—u�√ …bŽ dOJH²�« «c¼ »U×�√ sŽ VOGð …—u¦�« q³� dB� w??� ULzU� ÊU??� U??� Ê√ U??N?�Ë√ bI� Æ…b?? Š«Ë WLEM� …u??� œu??łË s??� dO¦JÐ d³�√ Íc??�« WODK�²�« rEM�« Ÿ«u?? ½√ b??Š√ UM¹b� ÊU??� ¨¡UI³K� …dO¦�  UO−Oð«d²Ý« r�U(« tO� Âb�²�¹ sJ¹ r� u¼Ë® dDO�*« bŠ«u�« »e(« WO�¬ UNM� WIO{ `�UB� sŽ l�«bð WO�¬ U/≈Ë UIOIŠ UÐeŠ —u�√ V½U−Ð ¨©tðœUO� w� 5FH²M*« s� WKŁ lL&Ë WOÐdž Èu??� l??� n�Uײ�« ∫UNM� ¨…dO¦� Èd??š√


‫مجتمع‬

‫حجز طن من البنزين المهرب بجرسيف‬

‫العدد‪ 2028 :‬الثالثاء ‪2013/04/02‬‬

‫حجزت السلطات احمللية بجرسيف‪ ٬‬مؤخرا‪ ٬‬نحو طن من‬ ‫البنزين املهرب من اجلزائر‪ .‬وذكرت مصادر محلية أنه مت حجز‬ ‫هذه الكمية من البنزين‪ ٬‬التي عثر عليها في حفرة كبيرة مغطاة‬ ‫بالقصب والقش‪ ٬‬خالل قيام السلطات احمللية التابعة للمقاطعة‬ ‫احلضرية الثانية مدعومة بعناصر ال��ق��وات املساعدة وأعوان‬ ‫السلطة بهدم سور مت بناؤه بشكل غير قانوني‪ .‬وأشارت املصادر‬ ‫ذاتها إلى أن هذه العملية أسفرت أيضا عن إيقاف شخصني لهما‬ ‫عالقة باملوضوع ومتت إحالتهما على الضابطة القضائية من أجل‬ ‫تعميق البحث واتخاذ اإلجراءات القانونية الالزمة ‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫تأجيل زيارة إعالمية ملشاريع‬ ‫أكدت مصادر لـ «املساء» أن العمدة محمد ساجد‬ ‫عازم على تنظيم زيارة ميدانية لوسائل اإلعالم ملجموعة‬ ‫من املشاريع التي تعرفها مدينة الدارالبيضاء‪ ،‬وذلك كرد‬ ‫فعل على االتهامات التي تؤكد أن العاصمة االقتصادية‬ ‫مصابة بالشلل‪ ،‬وأن العديد من هذه املشاريع تسير في‬ ‫االجتاه الصحيح‪ ،‬وأضافت مصادر «املساء» أن الزيارة‬ ‫كانت مقررة في األسبوع املاضي‪ ،‬إال أنه مت تأجيلها‬ ‫بسبب زي���ارة الرئيس الفرنسي للدارالبيضاء بحر‬ ‫هذا األسبوع‪ .‬وكان العمدة محمد ساجد نظم في وقت‬ ‫سابق زي��ارة إلى نفق «ال��وازي��س» وأك��د أن هذا النفق‬ ‫سيخفف حركة السير واجلوالن في هذه املنطقة‪.‬‬

‫استياء من منع األطفال من حفظ القرآن‬

‫جدد مجموعة من اآلباء مطلبهم بالسماح ألبنائهم‪ ،‬الذين‬ ‫تقل أع�م��اره��م ع��ن خمس س �ن��وات‪ ،‬بحفظ ال �ق��رآن ال�ك��رمي في‬ ‫املسجد املوجود بحي جميلة ‪ 4‬مبقاطعة اسباتة‪ ،‬وقال مصدر‬ ‫لـ «املساء» إنهم حلد الساعة لم يستوعبوا فكرة حرمان أبنائهم‬ ‫من حفظ القرآن‪ ،‬علما أن لألطفال رغبة كبيرة في هذه العملية‪.‬‬ ‫وتفاجأ بعض اآلباء بقرار منع أطفالهم من حفظ القرآن‪ ،‬الشيء‬ ‫الذي أثار استياء كبيرا في صفوفهم‪ ،‬على اعتبار أنه ال يعقل‬ ‫حرمان ه��ؤالء األطفال من عمليات احلفظ‪ ،‬وطالبوا بضرورة‬ ‫العدول قريبا عن هذا القرار‪ ،‬لكي ال يحرم الصغار من حفظ‬ ‫ولو جزء يسير من القرآن الكرمي‪.‬‬

‫الرباط‬

‫تنديد موظفي املندوبية السامية للتخطيط‬ ‫املساء‬

‫يعيش موظفو املندوبية السامية للتخطيط وضعا ال‬ ‫يحسدون عليه هذه األيام بعدما لم تتم االستجابة لطلبات‬ ‫اإلصالح التي رفعوها من خالل الوقفات االحتجاجية التي‬ ‫نظموها‪ ،‬والتي نددوا فيها بـ»املزاجية» في تسيير املندوبية‬ ‫مطالبني باإلصالح وال شيء غيره ‪ .‬بحيث طالب املوظفون‬ ‫بفتح ورش اإلصالح مستنكرين غياب أدنى إشارة إلصالح‬ ‫القطاع في التخطيط ‪2012‬ـ ‪ ،2016‬وفتح باب الترشيحات‬ ‫لتعيني مسؤولني على رأس وح��دات إداري���ة مجمدة منذ‬ ‫س��ن��وات‪ .‬وق��ال مجموعة من املوظفني‪ ،‬في بيان لهم‪ ،‬إنه‬ ‫سبق لهم أن قدموا ترشيحهم لشغل منصب مدير اإلحصاء‬ ‫إلى جلنة قالوا إنها عينت دون اعتماد أي معايير واضحة‪،‬‬ ‫كما لم يتم في تعيينها احترام مقتضيات املرسوم املتعلق‬ ‫بالتعيني في املناصب العليا ‪ .‬وأش��ار املوظفون إلى أنه‬ ‫رغم األهمية التي تكتسيها عملية فتح الترشيحات لشغل‬ ‫املناصب العليا التابعة للمندوبية‪ ،‬فإنه حلد كتابة هذه‬ ‫األسطر لم يفتح نقاش فاعل بخصوصها‪ ،‬ودعا املوظفون‬ ‫إلى ضرورة التعجيل بإصالح القطاع وإعادة هيكلته ‪.‬‬

‫موالي يعقوب‬

‫احتجاج السكان على تهميشهم في لقاء تواصلي‬ ‫املساء‬

‫نظمت جمعية ق��دم��اء تالميذ ع�ين قنصرة للتنمية مبوالي‬ ‫يعقوب في فاس لقاء تواصليا مع مجموعة من الفاعلني احملليني‬ ‫يوم األربعاء ‪ 27‬مارس املاضي‪ .‬وحسب مصادر جمعوية حضرت‬ ‫اللقاء إلى جانب رجال السلطة احمللية‪ ،‬وبعض أعضاء املجل��‬ ‫اجلماعي بصفتهم ممثلني للسكان‪ ،‬إضافة إلى رؤساء مؤسسات‬ ‫التعليم االبتدائي التابعني للجماعة‪ ،‬فإن مشاكل السكان االقتصادية‬ ‫واالجتماعية كانت من أهم النقط املطروحة‪ .‬فقد أك��دت مصادر‬ ‫جمعوية أن السكان عبروا في تدخالتهم عن معاناتهم‪ ،‬محاولني‬ ‫نقل همومهم وانتظاراتهم بشكل مباشر إلى رئيس جماعة عني‬ ‫قنصرة للتنمية‪ ،‬الذي حضر اللقاء وقدم شروحات إضافية حول‬ ‫املشاكل املرتبطة بهموم الساكنة‪ ،‬ملتمسا من اجلميع املشاركة في‬ ‫تيسير وتسهيل عمل اجلماعة عبر الوقوف املباشر على مختلف‬ ‫اإلجن��ازات واألوراش‪ ،‬وعبر طرق باب اجلماعة في كل وقت من‬ ‫أج��ل رص��د أي اختالل في التسيير والتدبير من خ�لال مراقبة‬ ‫عمل املجلس في ال��دورات العادية أو عبر التنظيمات اجلمعوية‬ ‫الراغبة في النهوض بالتنمية ا حمللية‪ .‬في السياق ذات��ه‪ ،‬أشار‬ ‫رئيس جمعية قدماء تالميذ عني قنصرة للتنمية مب��والي يعقوب‬ ‫إلى أن الهدف من اللقاء هو فتح آفاق التواصل املباشر لساكنة‬ ‫اجلماعة مع من ميثلهم في شخص رئيس املجلس اجلماعي مع‬ ‫ط��رح منتظراتهم وتصوراتهم واقتراحاتهم في مجاالت التنمية‬ ‫احمللية االقتصادية واالجتماعية‪ ،‬وهو الشيء الذي أكد عليه كذلك‬ ‫قائد امللحقة اإلداري��ة ال��ذي ن��وه مبثل ه��ذه اللقاءات التي حتظى‬ ‫باهتمام اجلميع‪ ،‬مبا في ذلك سلطات ومنتخبو وساكنة اجلماعة‪.‬‬

‫تاونات‬

‫جندي سابق يفارق احلياة مبقر األمن‬ ‫املساء‬ ‫ت��وف��ي زوال ي��وم اجلمعة امل��ن��ص��رم ج��ن��دي سابق‬ ‫مبقر الدائرة األولى باملنطقة اإلقليمية لألمن في تاونات‪.‬‬ ‫ويتعلق األمر بـ(م‪ .‬ز) متقاعد من القوات املسلحة امللكية‬ ‫املغربية‪ ،‬ال��ذي توفي ع��ن عمر ي��ق��ارب الستني سنة إثر‬ ‫إصابته بنوبة قلبية مفاجئة لم تنفع معها اإلسعافات‬ ‫األولية التي قدمتها له بعني املكان‪.‬‬ ‫ويتحدر املتوفى‪ ،‬الذي خلف ستة أبناء‪ ،‬من منطقة‬ ‫احلياينة بإقليم تاونات‪ .‬وتقول مصادر مقربة إنه حل‬ ‫رفقة أخيه باملصلحة املعنية من أجل تقدمي إفادة وشهادة‬ ‫في حق ابنة أخيه التي كانت بصدد تقدمي شكاية تتعلق‬ ‫بالعنف الذي تزعم أنها تعرضت له‪.‬‬ ‫وبينما الهالك يجلس بأحد مقاعد مصلحة الشكايات‬ ‫باملنطقة اإلقليمية لألمن الوطني بتاونات‪ ،‬وأم��ام أعني‬ ‫أفراد عائلته واملشتكية وأفراد رجال الشرطة‪ ،‬لفظ أنفاسه‬ ‫األخ��ي��رة بعدما ت��ع��رض لنوبة قلبية ح���ادة ف���ارق معها‬ ‫احلياة على الفور‪ .‬إثر ذلك أعطيت األوامر بنقل اجلثة إلى‬ ‫املستشفى اإلقليمي إلخضاعها للتشريح الطبي األولي في‬ ‫انتظار نقلها إلى مصلحة التشريح الطبي بفاس ملعرفة‬ ‫أسباب الوفاة‪ .‬وبحسب املصادر ذاتها‪ ،‬فقد أفاد أفراد من‬ ‫عائلة املتوفى بأنه كان يعاني من أمراض مزمنة تتجلى‬ ‫خاصة في مرض السكري‪ ،‬فضال عن أنه يعاني من مرض‬ ‫في القلب‪.‬‬

‫نددوا بتفاقم مشكلة مياه الوادي الحار وتفشي الحفر الخطيرة‬

‫سكان سيدي بوزيد يراسلون العامل بشأن وضعية املنتجع املزرية‬ ‫اجلديدة‪ :‬رضوان احلسني‬ ‫وجه أزيد من سبعني مواطنا‬ ‫من سكان منتجع سيدي بوزيد‬ ‫السياحي مبدينة اجلديدة رسالة‬ ‫إلى عامل إقليم اجلديدة وقائد‬ ‫ورئ��ي��س دائ����رة ج��م��اع��ة موالي‬ ‫عبد الله‪ ،‬يشتكون فيها من تردي‬ ‫البنية التحتية ملنتجع سيدي‬ ‫ب��وزي��د‪ ،‬بعد أن أصبحت ترزح‬ ‫حت��ت وطء اإله��م��ال والنسيان‪،‬‬ ‫وهو ما اعتبروه مخالفا متاما‬ ‫للجهود ال��دؤوب��ة ال��رام��ي��ة إلى‬ ‫رف���ع م��س��ت��وى امل���دن واألقاليم‪.‬‬ ‫وسجل املشتكون‪ ،‬في الرسالة‬ ‫املرفوقة بعريضة للسكان‪ ،‬تفاقم‬ ‫مشكلة مياه الوادي احلار التي‬ ‫ت��غ��رق ج��ل أزق���ة س��ي��دي بوزيد‬ ‫ودوار ال���ب���ح���ارة‪ ،‬إض���اف���ة إلى‬ ‫ت��ف��ش��ي احل��ف��ر اخل��ط��ي��رة التي‬ ‫تعيق السير ومتثل خطرا دائما‪،‬‬ ‫خ��ص��وص��ا ال��ط��ري��ق الشاطئية‬ ‫ال��راب��ط��ة ب�ين اجل��دي��دة وسيدي‬ ‫ب���وزي���د‪ ،‬ك��م��ا س��ج��ل املشتكون‬ ‫ان��ع��دام اإلن���ارة العمومية بجل‬ ‫األزقة التي تعيش حتت الظالم‬ ‫مبجرد غروب الشمس عنها‪.‬‬ ‫وب���اإلض���اف���ة إل���ى وضعية‬ ‫البنية التحتية‪ ،‬ق��ال السكان‪،‬‬ ‫في شكايتهم‪ ،‬إن هناك انعداما‬ ‫ل�ل�أم���ن‪ ،‬خ��ص��وص��ا ل���ي�ل�ا‪ ،‬رغم‬ ‫املجهودات التي يقوم بها رجال‬ ‫ال��درك امللكي من أجل استتباب‬ ‫األمن بسبب قلة عددهم‪.‬‬ ‫وأكد السكان احملتجون في‬ ‫شكايتهم‪ ،‬أنهم استبشروا خيرا‬ ‫ع��ن��دم��ا افتتحت أوراش وضع‬

‫احتضن مقر جهة كلميم السمارة مبدينة كلميم‪،‬‬ ‫فعاليات ملتقى الطالب في دورته الثانية‪ ،‬ويشارك‬ ‫ف��ي ه��ذا امللتقى‪ ،‬ال���ذي تنظمه (مجموعة الطالب‬ ‫املغربي)‪ ،‬بشراكة مع األكادميية اجلهوية للتربية‬ ‫والتكوين لكلميم السمارة‪ ،‬على م��دى يومني‪45 ،‬‬ ‫عارضا ميثلون جامعة ابن زهر واملعهد املتخصص‬ ‫للتكنولوجيا التطبيقية ومدارس ومعاهد وجامعات‬ ‫خاصة مغربية وأجنبية‪ .‬ويقدم هذا امللتقى‪ ،‬للتالميذ‬ ‫والطلبة‪ ،‬املعلومات الضرورية الختيار مسارهم‬ ‫ال���دراس���ي وال��ت��ك��وي��ن امل��ه��ن��ي امل�لائ��م لطموحاتهم‬ ‫املستقبلية‪ .‬وشهد اليوم األول من هذا امللتقى إقباال‬ ‫م��ن ط��رف التالميذ والطلبة للتعرف على الشعب‬ ‫والتخصصات وشروط القبول باملعاهد واملؤسسات‬ ‫املشاركة في امللتقى‪ ،‬واختيار التكوين الذي يتالءم‬ ‫وتخصصاتهم ويستجيب ملؤهالتهم‪.‬‬

‫املساء‬

‫قنوات تصريف املياه العادمة‪،‬‬ ‫إال أن��ه��م ي��أس��ف��ون ل��ع��دم ربط‬ ‫امل��ن��ازل ب��ق��ن��وات م��رك��ز تصفية‬ ‫املياه ال��ذي مت تشييده بسيدي‬ ‫بوزيد‪.‬‬ ‫«املساء» قامت بجولة بأغلب‬ ‫أح���ي���اء وأزق�����ة م��ن��ت��ج��ع سيدي‬ ‫بوزيد «السياحي» ووقفت على‬ ‫تهالك الطرقات وانتشار احلفر‬ ‫ب��أغ��ل��ب ش����وارع وأزق����ة سيدي‬ ‫بوزيد‪ ،‬كما عاينت انتشار البرك‬ ‫امل��ائ��ي��ة ال��ت��ي تخلفها األمطار‬ ‫وتسربات مياه الصرف الصحي‬ ‫ب��ع��دد م���ن ال��ن��ق��اط‪ ،‬ك��م��ا وقفت‬

‫على التناقض الكبير احلاصل‬ ‫بني واجهة املنتجع املطلة على‬ ‫البحر‪ ،‬وواق��ع ال��ش��ارع اخللفي‬ ‫الذي حتول إلى «بيست» تصعب‬ ‫معها عملية املرور‪.‬‬ ‫ي���ذك���ر‪ ،‬ك���ذل���ك‪ ،‬أن فيالت‬ ‫وش��ق��ق م��ن��ت��ج��ع س��ي��دي بوزيد‬ ‫يقطنها في الغالب مجموعة من‬ ‫أعيان املدينة‪ ،‬بينهم مسؤولون‬ ‫باملجالس املنتخبة وأط��ر عليا‬ ‫متقاعدة‪ ،‬إال أن وضعية املنتجع‬ ‫السياحي ال توحي بكونه نقطة‬ ‫س��ي��اح��ي��ة‪ ،‬ك��م��ا وق��ف��ت «املساء»‬ ‫خالل جولتها على موت العديد‬

‫م���ن أش���ج���ار ال��ن��خ��ي��ل ال��ت��ي مت‬ ‫زرع���ه���ا م���ؤخ���را ع��ل��ى جنبات‬ ‫الطرق بسبب اإلهمال‪ ،‬رغم أنها‬ ‫تكلف ميزانية اجلماعة مبالغ ال‬ ‫يستهان بها‪...‬‬ ‫وق��ال بعض السكان الذين‬ ‫التقتهم «امل��س��اء» إنهم عازمون‬ ‫على مواصلة احتجاجهم إلثارة‬ ‫انتباه املسؤولني إلى الوضعية‬ ‫امل����زري����ة ل��س��ي��دي ب���وزي���د بكل‬ ‫ال��ط��رق امل��ش��روع��ة والقانونية‪،‬‬ ‫في حال عدم جتاوب املسؤولني‬ ‫م��ع مطالبهم ال��ت��ي يعتبرونها‬ ‫مشروعة‪.‬‬

‫وضعت مستشارة جماعية في مجلس مدينة‬ ‫الدار البيضاء مقارنة بني املشاكل التي ما زالت‬ ‫تتخبط فيها العاصمة االقتصادية وب�ين الدفعة‬ ‫التنموية التي تشهدها بلدية إسطنبول التركية‬ ‫خ�ل�ال ال���زي���ارة ال��ت��ي ق��ام��ت ب��ه��ا ‪ 21‬مستشارة‬ ‫جماعية م��ن مجلس املدينة إل��ى بلدية إسطنبول‬ ‫في تركيا‪ ،‬واضعة مستشارات مجلس املدينة في‬ ‫وضع ال ُيحسدن عليه‪ ،‬حيث دخلن في نقاش حا ّد‪،‬‬ ‫معتبرات املقارنة «غي َر منصفة» ‪.‬‬ ‫وق����د أك�����دت رئ��ي��س��ة ج��م��ع��ي��ة املستشارات‬ ‫اجلماعيات جلهة ال��دار البيضاء الكبرى‪ ،‬مرمي‬ ‫ول��ه��ان‪ ،‬ف��ي ل��ق��اء عقدته م��س��اء اجلمعة املنصرم‬ ‫في الدار البيضاء‪ ،‬أن املستشارة اجلماعية التي‬ ‫أخبرتهم أنها «غير منتمية» خ�لال تدخلها أمام‬ ‫األت���راك‪ ،‬ص��در منها ك�لام َح � ّز ف��ي أنفس جميع‬ ‫املستشارات‪ ،‬حيث قالت في لقاء داخل أحد املراكز‬ ‫«حنا ما ْعندنا والو‪،‬‬ ‫العلمية في العاصمة التركية ْ‬ ‫ْ‬ ‫شوكيك من عندكو ْم»‪ ..‬وهي الكلمات‬ ‫عطيونا غي ْر‬

‫التي لم تتقبلها املستشارات اجلماعيات‪ ،‬اللواتي‬ ‫اعتبرن ‪-‬حسب ولهان‪ -‬ما تلفظت به املستشارة‬ ‫يعد «إهانة للمغرب و َم ّسا بقدسية البالد»‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا ال��ص��دد حتدثت ول��ه��ان ف��ي اللقاء‬ ‫ذات��ه ع��ن أنهم ف��ي اجلمعية يعكفون على إعداد‬ ‫تقرير ح��ول ال��زي��ارة سيكون مرفقا ب��ورق��ة حول‬ ‫أخالقيات الوفد النسائي‪ ،‬معتبرة أنّ الزيارة التي‬ ‫قامت بها جمعية املستشارات اجلماعيات‪ ،‬والتي‬ ‫استغرقت أسبوعا واح��دا‪ ،‬جاءت تفعيال التفاقية‬ ‫التعاون املُب َرمة بني بلدية إسطنبول ومجلس مدينة‬ ‫ال��دار البيضاء سنة ‪ ،2005‬وأن «ال��زي��ارة كانت‬ ‫بهدف تبادل اخلبرات وتعزيز عالقات التعاون بني‬ ‫املستشارات اجلماعيات للدار البيضاء وإسطنبول‬ ‫واتخاذ مبادرات وعقد شراكات وتوقيع اتفاقيات‬ ‫تعود بالنفع على املدينينت»‪ ،‬حيث شاركت في هذه‬ ‫الزيارة ‪ 21‬مستشارة من أصل ‪ 35‬من مختلف‬ ‫الهيئات احلزبية‪.‬‬ ‫وأضافت ولهان‪ ،‬في مداخلتها‪ ،‬أنّ «اختيار‬ ‫تركيا ج��اء ف��ي سياق االس��ت��ف��ادة م��ن جتربة هذا‬ ‫البلد‪ ،‬الذي عرف دفعة تنموية قوية»‪ ،‬موضحة أنّ‬

‫اجلمعية تقوم ب��زي��ارات للمجالس البلدية داخل‬ ‫ال��وط��ن وخ��ارج��ة‪ ،‬إذ م��ن املرتقب أن تكون هناك‬ ‫زيارات لعدة دول أخرى في إطار الدبلوماسية‪،‬‬ ‫معتبرة أنّ «الزيارة كانت ناجحة»‪ ،‬حيث تضمنت‬ ‫زيارة ملركز للبحوث والدراسات العلمية وتـُوجت‬ ‫ب��ع��ق��د ش��راك��ة الس��ت��ف��ادة ب��اح��ث��ات م��غ��رب��ي��ات من‬ ‫التكوين في تركيا‪.‬‬ ‫نفسها أنه مت االتفاق على‬ ‫وأضافت املتحدثة ُ‬ ‫زيارة وفد تركي للدار البيضاء قريبا‪ ،‬فضال على‬ ‫عقد م��ؤمت��ر ف��ي شهر نونبر امل��ق��ب��ل‪ ،‬سيحتضنه‬ ‫قصر املؤمترات في مراكش‪.‬‬ ‫يخص تزامن الزيارة التي قامت بها‬ ‫وفي ما‬ ‫ّ‬ ‫جمعية املستشارات اجلماعيات لتركيا مع دورة‬ ‫احل��س��اب اإلداري ملجلس مدينة ال���دار البيضاء‬ ‫أكدت مرمي ولهان أنهن طلنب تأجيل انعقاد دورة‬ ‫احلساب اإلداري «ألنّ الزيارة كانت ُمبر َمجة من‬ ‫ش��ه��ر ي��ن��اي��ر لسنة ‪ ،2012‬ل��ك��ن ل�لأس��ف ل��م تتم‬ ‫االستجابة لطلبهنّ »‪ ،‬مؤكدة أن غيابهن لم يكن له‬ ‫تأثير ألنّ املستشارات داخل اللجن ناقشن جميع‬ ‫النقط‪.‬‬

‫جمعويون بالداخلة يطالبون بالولوجيات لألشخاص املعاقني‬ ‫وفاعلني جمعويني محليني مهتمني‬ ‫بحقوق األشخاص ذوي االحتياجات‬ ‫اخلاصة ‪٬‬سلطت الضوء على أهمية‬ ‫ال��ول��وج��ي��ات كحق ل�لأش��خ��اص ذوي‬ ‫االحتياجات اخلاصة‪ .‬ومت التركيز على‬ ‫مجموعة من احملاور تناولت بالشرح‬ ‫اجلانب املفاهيمي للولوجيات واحلق‬ ‫في سهولة الوصول‪ ،‬مع استعراض‬ ‫امل��ك��ت��س��ب��ات ال��ت��ش��ري��ع��ي��ة الوطنية‬ ‫وال���دول���ي���ة ف���ي م��ج��ال الولوجيات‪،‬‬ ‫وال�����ش�����روط ال���ع���ام���ة للولوجيات‪،‬‬ ‫وأش��ك��ال ه���ذه األخ��ي��رة مب��ا ف��ي ذلك‬

‫ال��ول��وج��ي��ات امل��ع��م��اري��ة وولوجيات‬ ‫النقل وولوجيات االتصال وغيرها‪.‬‬ ‫وأكد املتدخلون في هذه الندوة على‬ ‫أهمية توفير هذه الولوجيات مبداخل‬ ‫امل��ب��ان��ي واألم���اك���ن ال��ع��ام��ة‪ ٬‬وتزويد‬ ‫ال���ف���ض���اءات وال��ب��ن��اي��ات املخصصة‬ ‫للسكن اجلماعي بالولوجيات الالزمة‬ ‫مبا ال يرهق قدرات الشخص املعاق‪٬‬‬ ‫وتيسير ح��ري��ة التنقل ل���ه‪ ،‬وتهيئة‬ ‫وسائل النقل لتمكني األشخاص في‬ ‫وضعية إعاقة من ولوجها عن طريق‬ ‫وض��ع جت��ه��ي��زات مالئمة لصعودهم‬

‫إليها ونزولهم منها‪ .‬كما أك��دوا على‬ ‫أهمية متكني األشخاص من ولوجيات‬ ‫االت��ص��ال ال��ت��ي تيسر سبل حتصيل‬ ‫املعارف واألفكار واملعلومات الكفيلة‬ ‫ب��ت��ط��وي��ر ش��خ��ص��ي��ة امل���ع���اق وبناء‬ ‫استقالله الفكري وإحساسه بالكرامة‪٬‬‬ ‫ف��ض�لا ع��ن اع��ت��م��اد ل��غ��ة اإلش����ارة في‬ ‫ال��ن��ش��رات التلفزية وبعض البرامج‬ ‫الثقافية والترفيهية ووضع إشارات‬ ‫إرش��ادي��ة مبختلف األم��اك��ن لتسهيل‬ ‫حياة الشخص املعاق وطلب املساعدة‬ ‫لذوي اإلعاقة متى ما احتاجوها ‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫صادق املجلس اإلداري للوكالة احلضرية بالرشيدية‪٬‬‬ ‫في دورت��ه السادسة التي انعقدت أشغالها يوم اجلمعة‬ ‫املاضي‪ ٬‬باإلجماع‪ ٬‬على برنامج عمل ومشروع ميزانية‬ ‫الوكالة برسم ‪ 2013‬التي تقدر مواردها املرتقبة بـ‪23‬‬ ‫مليونا و‪ 998‬ألفا و‪ 40‬درهم‪ .‬كما صادق املجلس‪ ٬‬على‬ ‫التقريرين األدبي واملالي للوكالة برسم سنة ‪ ٬ 2012‬وكذا‬ ‫على انخرط الوكالة في التدبير الالمادي للمساطر املتعلقة‬ ‫بالدراسة القبلية ودراسة ملفات الترخيص وتسليم بطاقات‬ ‫املعلومات‪ .‬وواف��ق أعضاء املجلس باإلجماع أيضا على‬ ‫اعتماد «ميثاق األخالقيات» اخلاص مبستخدمي الوكالة‬ ‫احلضرية وعلى تعديل النظام األس��اس��ي ملستخدميها‬ ‫قصد تفعيل مقتضيات منشور رئيس احلكومة املتعلق‬ ‫بتدبير التوظيفات في املؤسسات واملقاوالت العمومية‪.‬‬ ‫وخالل أشغال هذه الدورة‪ ٬‬مت تقدمي عرض مفصل حول‬ ‫أنشطة وميزانية الوكالة برسم سنة ‪ 2012‬وبرنامج عملها‬ ‫برسم سنة ‪ 2013‬الذي يتضمن باألساس تطوير مناهج‬ ‫التخطيط املجالي ومأسسة وتفعيل االلتقائية ووضع‬ ‫أسس سياسة املدينة وتقليص العجز السكني وتأهيل‬ ‫القطاع‪ ٬‬وذل��ك على مستوى التنمية املجالية والتدبير‬ ‫احل��ض��ري والتقنني وال��ت��دب��ي��ر اإلداري وامل��ال��ي بغرض‬ ‫حتسني املستوى العمراني واالق��ت��ص��ادي واالجتماعي‬ ‫ملجال نفوذ تدخل الوكالة ‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى رئيس احلكومة‬ ‫توصلت «املساء» بعريضة مذيلة بتوقيعات‬ ‫مجموعة م��ن سكان بلوك ‪ 4‬قرية اجلماعة’‬ ‫امللحقة اإلداري��ة ‪ 58‬مقاطعة اب��ن امسيك‪ ,‬يقولون‬ ‫فيها إنه على إثر مشاكل قنوات الصرف الصحي‬ ‫الذي تعيشه الساكنة وبعد عدة شكايات موجهة إلى‬ ‫شركة ليديك منذ سنة ‪ ,2002‬مت خالل هذه األيام‬ ‫وفي إطار برنامج جتديد شبكة التطهيير السائل‪,‬‬ ‫الشروع في إصالح وجتديد القنوات املتآكلة نظرا‬ ‫لتقادمها حيث تسببت في تسرب املياه املتعفنة‬ ‫إلى أساسات املنازل‪ ,‬والغريب في األمر‪ ،‬حسب ما‬ ‫تضيف الشكاية‪ ،‬أن هذه اإلصالحات شملت جزءا‬ ‫من احل��ي‪ ،‬في حني توقفت األشغال دون استفادة‬ ‫اجلزء املتبقي من احلي رغم أن برنامج جتديد شبكة‬ ‫التطهير ينطلق من املنزل رق��م ‪ 60‬إل��ى املنزل رقم‬ ‫‪ .168‬وهذا ما جعل الساكنة املتضررة تلتمس من‬ ‫رئيس احلكومة التدخل ليشمل اإلصالح كافة ساكنة‬ ‫احلي خدمة للمصلحة العامة وخدمة للمواطنني‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬

‫يتقدم نوفل احل��اج م��ب��ارك‪ ،‬احل��ام��ل للبطاقة‬ ‫الوطنية رقم ‪ ,E54620‬بشكاية إلى وزير العدل‬ ‫يقول فيها إن ابنه‪ ,‬املسمى نوفل رض��ا‪ ،‬احلامل‬ ‫للبطاقة الوطنية رقم ‪ , E433875‬تعرض حلادثة‬ ‫سير يوم ‪ ,2013/02/09‬حيث اصطدمت سيارته‬ ‫بسيارة املشتكى به‪ ,‬الذي يشتغل طبيبا أخصائيا‬ ‫في املسالك البولية‪ ,‬ونظرا للخسارة التي نتجت‬ ‫عن االصطدام‪ ,‬فقد وقف ابنه أمام سيارته ينتظر‬ ‫قدوم الشرطة لتحرير محضرا طبقا للقانون ‪ ,‬لكن‬ ‫املشتكى به‪ ,‬الذي كان يسوق في حالة سكر طافح‪,‬‬ ‫حسب قوله‪ ،‬رفض االنتظار‪ ,‬ولم يكتف بذلك‪ ,‬بل قام‬ ‫بقذف وسب املشتكي بكالم ناب‪ ,‬وفي الوقت الذي‬ ‫كان املشتكي يتصل برجال الشرطة‪ ,‬حاول املشتكى‬ ‫به منعه من ذلك وذلك بجره بسيارته مسافة طويلة‪,‬‬ ‫مما تسبب له في كسرين اثنني‪ ,‬األول بساقه اليمنى‬ ‫استدعى إج��راء عملية جراحية عاجلة لتثبيتها‪,‬‬ ‫وذل��ك ب��وض��ع قطع معدنية والكسر الثاني على‬ ‫مستوى ساقه اليسرى‪ ,‬وقد منحه الطبيب املكلف‬ ‫شهادة طبية مدتها ‪ 60‬يوما قابلة للتمديد نظرا‬ ‫خلطورة اإلص��اب��ات حسب التقرير الطبي‪ .‬وعلى‬ ‫إثر ما حدث‪ ,‬فقد تقدم املشتكي بشكاية إلى وكيل‬ ‫امللك باحملكمة االبتدائية مبراكش‪ ,‬ورغم تعليمات‬ ‫النيابة العامة فإن املشتكى به م��ازال حرا طليقا‬ ‫ورغ��م توصله بثالثة استدعاءات فإنه لم يحضر‬ ‫جلسة واح��دة‪ .‬لهذا يلتمس املشتكي من العدالة‬ ‫التدخل إلنصافه وأخذ حقه مبعاقبة املشتكى به‪.‬‬

‫إلى عامل عمالة خريبكة‬

‫تلتمس زهرة التوهامي بنت محمد‪ ،‬احلاملة‬ ‫للبطاقة الوطنية رق��م ‪ ,Q38367‬والقاطنة‬ ‫بلساسفة ‪ ,3‬ب��ل��وك س‪ ,‬رق��م ‪ 307‬ال��ب��ي��ض��اء‪ ,‬من‬ ‫عامل عمالة خريبكة التدخل حلل ال��ن��زاع القائم‬ ‫على أرضها‪ ,‬إذ تقول الشكاية إن املشتكية متلك‬ ‫قطعة أرض��ي��ة مساحتها ‪( 5‬خ����دام) ف��ي جماعة‬ ‫تشرافت قيادة الشكران مدينة أب��ي اجلعد إقليم‬ ‫خريبكة‪ ,‬وأن شخصني من نفس العائلة تراميا‬ ‫عليها‪ ,‬وقاما بحرثها وكرائها دون وجه حق‪ ,‬وقد‬ ‫تقدمت املشتكية بشكاية في املوضوع إلى وكيل‬ ‫امل��ل��ك‪ ,‬م��ن أج��ل الترامي على ملك الغير فحكمت‬ ‫احملكمة االبتدائية لصاحلها سنة ‪ 1995‬وكذلك‬ ‫محكمة االس��ت��ئ��ن��اف‪ ,‬إال أن األم���ور أخ��ذت منحى‬ ‫آخ��ر‪ ،‬حسب قولها‪ ،‬وذل��ك منذ سنة ‪ 2010‬عندما‬ ‫طلبت املشتكية من رئيس اجلماعة شهادة إدارية‬ ‫من أجل حتفيظ أرضها املتنازع عليها إال أنه رفض‬ ‫رغم توفر املشتكية على عقد عدلي وحكم احملكمة‬ ‫إلسترجاعها‪ ،‬وذلك بحجة استغالل املشتكى بهما‬ ‫لألرض‪ .‬لهذا تلتمس املشتكية من اجلهات املعنية‬ ‫التدخل السترجاع أرضها ومعاقبة املشتكى بهما‬ ‫على تراميهما‪.‬‬

‫طاطا‬

‫تأجيل محاكمة حقوقيني‬ ‫املساء‬ ‫أجلت احملكمة االبتدائية بطاطا يوم ‪ 28‬مارس املاضي النظر‬ ‫ف��ي ملف حقوقيي طاطا إل��ى ي��وم ‪ 25‬اب��ري��ل اجل ��اري‪ ،‬وذل��ك بعد‬ ‫االستماع إلى املتهمني في اجللسة‪ .‬وحسب مصدر حقوقي‪ ،‬فقد نفا‬ ‫املتهمان ما نسب إليهما من تهم العنف ضد القوة العمومية‪ ،‬وإهانة‬ ‫موظف أثناء القيام بعمله‪ .‬وخالل اجللسة‪ ،‬يضيف املصدر ذاته‪،‬‬ ‫نظمت مجموعة من الهيئات وقفة احتجاجية تنديدية بهذه املتابعة‬ ‫أم��ام احملكمة االبتدائية باملدينة‪ .‬وتأتي ه��ذه الوقفة‪ ،‬حسب نداء‬ ‫الهيئات احلقوقية املوقعة على النداء‪ ،‬تنديدا باملتابعات الصورية في‬ ‫حق حقوقيي اإلقليم‪ ،‬ومطالبة وزير الداخلية ووزير العدل واحلريات‬ ‫واملدير العام لألمن الوطني بفتح حتقيق نزيه وشفاف بخصوص‬ ‫السلوكات التي ينتهجها جهاز الشرطة بطاطا‪ .‬ورفعت خالل الوقفة‬ ‫التي دامت حوالي ساعة مجموعة من الشعارات املنددة باحملاضر‬ ‫التي تعدها الشرطة القضائية بطاطا‪ ،‬وأخرى مطالبة برحيل عامل‬ ‫اإلقليم‪.‬‬

‫املساء‬

‫املصادقة على مشروع ميزانية الوكالة احلضرية‬

‫هيام بحراوي‬

‫نظمت اللجنة اجلهوية حلقوق‬ ‫اإلن���س���ان ال���داخ���ل���ة اوس������رد‪ ،‬مساء‬ ‫السبت امل��اض��ي بالداخلة‪ ،‬بشراكة‬ ‫مع احتاد جمعيات ذوي االحتياجات‬ ‫اخلاصة بجهة وادي الذهب لكويرة‬ ‫ن������دوة ح�����ول م����وض����وع «احل������ق في‬ ‫الولوجيات وأهميتها» تخليدا لليوم‬ ‫الوطني للمعاق الذي يصادف يوم ‪30‬‬ ‫مارس من كل سنة‪ .‬وقدمت خالل هذه‬ ‫ال��ن��دوة ع���روض م��ن ط��رف حقوقيني‬

‫ملتقى الطالب في دورته الثانية‬

‫الرشيدية‬

‫مستشارة جماعية «تغضب» نساء مجلس مدينة الدار البيضاء‬

‫املساء‬

‫كلميم‬

‫أمام تقاعس شركة «ليدك» عن أداء مهامها املتمثلة في حماية أرواح الناس من خطر الصعقات الكهربائية املميتة وجد سكان‬ ‫بعض أحياء مدينة احملمدية أنفسهم مرغمني على تغطية هذه األعمدة الكهربائية بطرقهم اخلاصة وعلى نفقتهم الشخصية‪،‬‬ ‫خاصة وأنها تقع بالقرب من عدة مدارس ومير بالقرب منها آالف األطفال كل يوم‪.‬‬ ‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫العدد‪2028 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/04/02‬‬

‫«احل�����رب» ال��ت��ي ان��دل��ع��ت ب�ين رئيس‬ ‫ال��وداد وفصيل «الوينرز» ال معنى لها في‬ ‫هذا الوقت احلساس بالذات‪ ،‬فآمال الفريق‬ ‫في التتويج ما ت��زال قائمة‪ ،‬والش��ئ حسم‬ ‫بعد‪.‬‬ ‫م���ن ح���ق اجل��م��ه��ور أن ي��ح��ت��ج على‬ ‫ال��س��ي��اس��ة ال��ت��ي يتبعها امل��ك��ت��ب املسير‪،‬‬ ‫وال��ذي يعد الرئيس واح��دا من أعضائه‪،‬‬ ‫لكن لالحتجاج شروطه‪ ،‬وإال أصبح فوضى‬ ‫يعاقب القانون محدثيها‪ ،‬كما أن املدرجات‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ليست املكان األمثل إلبعاد الرئيس‪ ،‬ألن‬ ‫املفروض أن يفعل ذلك املنخرطون في اجلمع‬ ‫العام‪ ،‬لكن إحدى املشاكل التي تطارد الكرة‬ ‫في املغرب‪ ،‬وليس الوداد فقط‪ ،‬أن اجلموع‬ ‫ال��ع��ام��ة ل��ي��س��ت س���ي���دة ن��ف��س��ه��ا‪ ،‬وأغلب‬ ‫الرؤساء «يعينون» قبل دخول قاعة اجلمع‬ ‫العام‪ ،‬كما يعاب على جزء من اجلمهور أنه‬ ‫ال يستطيع ضبط أعصابه‪ ،‬وأحيانا أخرى‬ ‫ال يعرف متى عليه أن يصرخ احتجاجا أو‬ ‫أن يصرخ مساندا فريقه‪.‬‬

‫الكوكب يدخل اخلط‬ ‫املستقيم لتحقيق الصعود‬

‫قال إن تغييرات‬ ‫اإلدارة التقنية‬ ‫وغياب التواصل‬ ‫التقني واإلداري من‬ ‫بين أسباب تراجع‬ ‫ألعاب القوى‬

‫وسع الكوكب املراكشي مجددا فارق النقط بينه‬ ‫ومطارده املباشر‪ ،‬اجلمعية السالوية‪ ،‬ألرب��ع نقط‬ ‫بعدما انهزم ه��ذا األخير أم��ام قصبة ت��ادل��ة‪ .‬وفاز‬ ‫الكوكب املراكشي مبيدانه‪ ،‬أول أمس‪ ،‬على حساب‬ ‫احتاد أيت ملول بهدفني لصفر‪ .‬وجاء الهدف األول‬ ‫من نيران صديقة بعدما سجل املدافع امللولي جواد‬ ‫املتوني الهدف األول ضد مرماه في الدقيقة الثالثة‬ ‫والعشرين‪ ،‬في محاولة منه لقطع متريرة أرضية‬ ‫وسط مربع العمليات كانت في جتاه املهاجم نور‬ ‫الدين لكرش‪ ،‬في حني كان الهدف الثاني من نصيب‬ ‫املهاجم عبد املولى الهردومي في الدقيقة الثالثة‬ ‫والسبعني تتويجا لضغط مكثف على مرمى احلارس‬ ‫السوسي‪ ،‬هشام املجهد‪.‬‬ ‫وع��زا عبد احلفيظ ارجيلة‪ ،‬م��درب أيت ملول‪،‬‬ ‫هزمية فريقه النبهار بعض العبيه بامللعب الكبير‬ ‫ملدينة مراكش على غرار تصريحات سابقة لزمالئه‪،‬‬ ‫إضافة ألخطاء تقنية وتكتيكية‪ ،‬يقول ارجيلة‪ ،‬ناجمة‬ ‫عن قلة جتربة العبني مستقطبني من قسم الهواة‪،‬‬ ‫دونا عن أربع غيابات مسجلة في التشكيلة الرسمية‬ ‫لفريق أيت ملول‪ ،‬وعاد ارجيلة ليؤكد أن عمال قاعديا‬ ‫ينتظره مع الفريق امللولي الذي يرى أنه عاد لطور‬ ‫البناء ليقول كلمته الحقا‪ .‬عالقة باجلمهور‪ ،‬تسلم‬ ‫هشام الدميعي من جمعية أصدقاء الكوكب املراكشي‬ ‫تذكارا رمزيا‪ ،‬اعترافا وحتفيزا له على ما يقوم به‬ ‫من عمل ونكران ذات‪ .‬وقد أوكل عبد الفتاح الهاني‬ ‫رئيس اجلمعية مهمة تسليم التذكار لوالد هشام‬ ‫الدميعي في جو مؤثر استحسنه الكوكبيون‪.‬‬

‫منتخب الفتيان في املركز ‪7‬‬ ‫ببطولة إفريقيا أللعاب القوى‬

‫الكروج‪ :‬ضعف كفاءة املسيرين‬ ‫وراء تراجع الرياضة املغربية‬ ‫محمد راضي‬

‫أك��د البطل العاملي واألوملبي‬ ‫السابق هشام الكروج‪ ،‬بأن قراره‬ ‫القاضي بتنظيم النسخة األولى‬ ‫لسباق نصف امل��اراط��ون الدولي‬ ‫ل��ب��رك��ان «ج��ي��ل ال���ت���ح���دي»‪ ،‬نابع‬ ‫باألساس من حبه ملدينته األصلية‬ ‫ورغبته في رد الدين الذي على عاتقه‬ ‫إزاءها‪ ،‬مستبعدا أن يكون قد خضع‬ ‫ألي ضغوط من أية جهة في إشارة‬ ‫للضجة التي أثارها موضوع ما‬ ‫سمي بـ«املوظفني األشباح»‪ ،‬حيث‬ ‫ق��رر محمد أوزي���ن وزي���ر الشباب‬ ‫والرياضة إلزام قدماء الرياضيني‪،‬‬

‫شيبو‪ :‬الطوسي يفتقد‬ ‫لشخصية قوية والنيبت‬ ‫لم يقدم املنتظر منه‬ ‫راتب غيريتس‬ ‫يالحق اجلامعة في‬ ‫اجلمع العام‬ ‫باريس سان جيرمان‬ ‫يواجه «البارصا» في قمة‬ ‫نارية في دوري األبطال‬

‫ممن يتقاضون تعويضات مالية‬ ‫ب���ض���رورة ت���ق���دمي م��ش��اري��ع ذات‬ ‫الصلة بتخصصاتهم‪.‬‬ ‫وقال الكروج في حوار مطول‬ ‫أج����راه م��ع��ه «امل���س���اء الرياضي»‬ ‫وينشر في ع��دد اخلميس املقبل‪،‬‬ ‫ب����أن ت���راج���ع م��س��ت��وى الرياضة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ب��ك��اف��ة أن��واع��ه��ا راجع‬ ‫باألساس ملا أسماه ضعف كفاءة‬ ‫امل���س���ي���ري���ن ب��ب��ع��ض اجلامعات‬ ‫وامل���ف���ت���ق���دي���ن ب��ح��س��ب ال���ك���روج‬ ‫للتجربة واملبتعدين كل البعد عن‬ ‫املجال الرياضي‪ ،‬مما أدى بحسبه‬ ‫ملا أسماه بـ«مذبحة» حقيقية في‬ ‫ح��ق ال��ري��اض��ة ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬مضيفا‬

‫ب��أن ع��دم م��ب��ادرة اجلهات املعنية‬ ‫بتكليفه بتسيير إحدى املؤسسات‬ ‫الرياضية أساء إليه كبطل سابق‬ ‫راكم العديد من التجارب امليدانية‪،‬‬ ‫كما أرج��ع تواضع نتائج رياضة‬ ‫ألعاب القوى الوطنية إلى اخللل‬ ‫ال��ذي تعاني منه اإلدارة التقنية‬ ‫الوطنية وغياب التواصل التقني‬ ‫واإلداري م��ع األن���دي���ة والعصب‬ ‫اجل��ه��وي��ة‪ ،‬فضال ع��ن التغييرات‬ ‫املتالحقة داخ���ل اإلدارة التقنية‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ال��ت��ي أث���رت سلبا على‬ ‫النتائج‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك استبعد ال��ك��روج في‬ ‫احل����وار ذات����ه أن ي��ك��ون مطمحه‬

‫ولوج عالم السياسة يوما مؤكدا‬ ‫ب��أن��ه «خ��ل��ق م���ن أج����ل الرياضة‬ ‫ف��ق��ط وال ش���يء غ��ي��ره��ا»‪ ،‬مرجحا‬ ‫إم��ك��ان��ي��ة ان��ك��ب��اب��ه مستقبال على‬ ‫تأريخ مسيرته الرياضية احلافلة‬ ‫بإصدار مذكرات شخصية والتي‬ ‫س��ت��ك��ون بحسبه غنية ومؤثرة‪،‬‬ ‫ك��م��ا أك���د ال��ك��روج ب��أن��ه سيتطرق‬ ‫ف��ي م��ذك��رات��ه مل��وض��وع الضيعات‬ ‫ال��ف�لاح��ي��ة «ص��ودي��ا وصوجيطا»‬ ‫والذي أسال العديد من املداد حيث‬ ‫راج بقوة تفويتها إليه‪.‬‬ ‫وف����ي م���وض���وع أخ����ر أفصح‬ ‫ه��ش��ام ال��ك��روج م��ن خ�لال حواره‬ ‫مع «املساء الرياضي»‪ ،‬بأنه ال زال‬

‫مدينا ل��وزارة الشباب والرياضة‬ ‫في شخص جمعية «بني يزناسن»‬ ‫التي يترأسها مببلغ ‪ 250‬مليون‬ ‫س��ن��ت��ي��م‪ ،‬ك����ان ال����وزي����ر السابق‬ ‫منصف بلخياط قد التزم مبوجب‬ ‫عقد رسمي بتسليمها لدعم امللتقى‬ ‫ال���دول���ي م����والي احل��س��ن أللعاب‬ ‫القوى الذي يشرف البطل العاملي‬ ‫هشام الكروج على تنظيمه‪ ،‬خامتا‬ ‫ح��واره ب��أن جمعية بني يزناسن‬ ‫م����ازال����ت ت���واص���ل س��ع��ي��ه��ا عبر‬ ‫القنوات الودية الستخالص املبلغ‬ ‫امل��ذك��ور طالبا م��ن وزي���ر الشباب‬ ‫والرياضة دعم امللتقى إلى جانب‬ ‫مؤسسات أخرى‪.‬‬

‫احتل املنتخب املغربي املركز السابع في بطولة افريقيا‬ ‫للفتيان أللعاب القوى‪ .‬وأحرز املنتخب الوطني أربع ميداليات‬ ‫من بينها واحدة ذهبية وثالث برونزيات في الدورة األولى‬ ‫لبطولة إفريقيا أللعاب القوى للفتيان‪ ٬‬التي احتضنتها مدينة‬ ‫واري النيجيرية في الفترة ما بني ‪ 28‬و‪ 31‬مارس‪.‬‬ ‫واحتل امل�غ��رب‪ ٬‬ال��ذي ش��ارك مبجموع ‪ 11‬ع��داء من‬ ‫بينهم ستة عدائني وخمس عداءات‪ ٬‬إلى جانب ‪ 31‬بلدا ‪٬‬‬ ‫املركز السابع مبجموع أربع ميداليات من بينها واحدة ذهبية‬ ‫كانت من نصيب سيبة غزالن في مسابقة القفز العلوي‪٬‬‬ ‫فيما عادت امليداليات البرونزيات لكل من سليمة املوترجي‬ ‫(الوثب الثالثي و اخلماسي) والعداء ياسني اخلوقي في‬ ‫مسابقة املشي (‪ 10‬كلم) ونزهة الغالي (‪ 400‬م حواجز)‪.‬‬ ‫وعقب اليوم الرابع واألخير من هذه التظاهرة الرياضية‬ ‫القارية تصدرت نيجيريا سبورة الترتيب العام مبجموع ‪35‬‬ ‫ميدالية (‪ 13‬ذ و‪ 10‬ف و‪ 12‬ن)‪ ٬‬متبوعة مبصر مبجموع‬ ‫‪ 16‬ميدالية ( ‪ 8‬ذ و‪ 6‬ف و‪ 2‬ن) وأثيوبيا برصيد ‪ 25‬ميدالية‬ ‫(‪ 6‬ذ و‪ 13‬ف و‪ 6‬ن) وكينيا ب ‪ 11‬ميدالية (‪ 5‬ذ و‪ 4‬ف و‪2‬‬ ‫ن) وغامبيا مبداليتني ذهبيتني‪.‬‬

‫العبات خنيفرة ينهزمن بسداسية‬ ‫وينسحنب قبل انتهاء املباراة‬ ‫ف��ي واح���دة م��ن أغ��رب مفاجأة النسخة احلالية‬ ‫للبطولة النسوية‪ ،‬انهزم أول أمس األحد فريق شباب‬ ‫أطلس خنيفرة بسداسية أم��ام اجليش امللكي الذي‬ ‫استغل فرصة استقباله للخنيفريات مبيدانه مبركز‬ ‫اجليش امللكي ليهزمهن ويعمق ال��ف��ارق‪ .‬وم��ن أغرب‬ ‫ما شهدته الدورة ‪ 14‬هو االنسحاب الذي أقدمت عليه‬ ‫العبات أطلس خنيفرة‪ ،‬اللواتي غادرن رقعة امللعب قبل‬ ‫انتهاء الوقت األصلي للمباراة بحوالى ‪ 12‬دقيقة بعد‬ ‫أن أثقل كاهلهن الفريق العسكري بسداسية جعلته‬ ‫يعتلي مقدمة ترتيب الشمال مبجموع‪ 39‬نقطة في‬ ‫الوقت ال��ذي جتمد فيه رصيد شباب خنيفرة في ‪37‬‬ ‫نقطة‪ .‬وشهدت اجلولة ‪ 14‬من البطولة تسجيل هزائم‬ ‫ثقيلة على مستوى شطر الشمال إذ فاز فريق اجلمعية‬ ‫السالوية على رجاء عني ح��رودة بستة أهداف مقابل‬ ‫ثالث لتعتلي السالويات الرتبة الثالثة مبجموع ‪28‬‬ ‫نقطة‪ .‬وخلق أطلس ‪ 05‬بدوره احلدث بعد هزمه للرجاء‬ ‫البيضاوي مبلعب تيسيما بالبيضاء بهدفني لصفر‪،‬‬ ‫وبدوره متكن جمعية متارة الفوز على متذيل الترتيب‬ ‫بلدية احملمدية بخمسة أهداف‪.‬‬ ‫وف��ي شطر اجل��ن��وب أج��ري��ت ال���دورة منقوصة من‬ ‫م��ب��اراة وداد اسفي واحت��اد اس��ا ال��زاك بسبب أزمة‬ ‫النقل وعرف الشطر فوزا مهما لفريق أمجاد تارودانت‬ ‫بستة أه��داف مقابل هدف وحيد على حساب أوملبيك‬ ‫خريبكة‪ ،‬كما جت��رع فريق النسيم الرياضي مرارة‬ ‫الهزمية مبيدانه على يد فريق الوداد البيبضاوي ‪.‬‬

‫بعضهم رحب به ودعاه لتأجيل زيارته ليلعب الرجاء في البيضاء واإلعالم الفرنسي نقل سخط الجمهور‬

‫جمهور الرجاء يغزو صفحة فرانسوا هوالند‬

‫عبد اإلله محب‬

‫غ���زا أن��ص��ار ال��رج��اء البيضاوي‬ ‫لكرة القدم الصفحة الرسمية للرئيس‬ ‫الفرنسي فرانسوا هوالند‪ ،‬بسبب نقل‬ ‫مباراة الفريق «األخضر» أمام العربي‬ ‫ال��ك��وي��ت��ي ف���ي ن��ص��ف ن��ه��ائ��ي كأس‬ ‫االحتاد العربي إلى اجلديدة بدال من‬ ‫ال���دار البيضاء لتزامن موعدها مع‬ ‫زيارة الرئيس الفرنسي‪.‬‬ ‫ون��اش��د ع���دد م��ن أن��ص��ار الرجاء‬ ‫الرئيس الفرنسي تأجيل الزيارة‪ ،‬أو‬

‫تأخيرها إلى ما بعد مباراة الرجاء‪،‬‬ ‫حتى يتسنى للفريق إج��راء املباراة‬ ‫مبلعبه بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫وخاطب أحد الرجاويني الرئيس‬ ‫الفرنسي بالقول‪»:‬نحبك ي��ا سعادة‬ ‫ال��رئ��ي��س‪ ،‬أرج���وك غير موعد قدومك‬ ‫إلى املغرب فالرجاء التي هي حياتي‬ ‫ستتضرر»‪.‬‬ ‫وكتب آخر‪« :‬أع��رف أنك لن تــــقرأ‬ ���ه���ذا الـــــــكم ال��ك��ب��ي��ر م���ن رسائلنا‬ ‫سيدي الرئيس‪ ،‬لكن طــــلبي موجه‬ ‫إل����ى ال��ق��ائ��م�ين ع��ل��ى االت����ص����ال في‬

‫قصر اإللــــــــيزي إلخبارك مبطالبنا‪،‬‬ ‫زيــــــــارتك للمغرب وبالضبط مدينة‬ ‫ال����دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬سيتـــــضرر منها‬ ‫‪ 70‬أل��ف مـــناصر رج��اوي‪ ،‬زيــــــارتك‬ ‫ستدفعــــهم إلى صرف مبالغ مضاعفة‪،‬‬ ‫ق��ص��د التنقل م��ن مديــــــنة الــــدار‬ ‫البيـــــضاء إل���ى م��دي��ن��ة اجلــــديدة‬ ‫ملناصرة فريقـــهم املفــــــــضل الرجاء‪،‬‬ ‫في ملعب ال تسع طاقته اإلجمالــــية‬ ‫إال لـ‪ 15‬أل��ف متـــــــفرج‪ ،‬ف��ي حــــال‬ ‫قــــررت تغيــــــير تاريخ الزيـــــارة‪ ،‬فإن‬ ‫األم��ر سيسوق صورتكم بشكل جيد‪،‬‬

‫وس��ت��ك��س��ب ع��ب��ر ت��ص��رف��ك البسيط‬ ‫واإلن��س��ان��ي‪ ،‬اح��ت��رام وت��ق��دي��ر نصف‬ ‫سكان املغرب الذين يساندون الرجاء‬ ‫البيضاوي»‪.‬‬ ‫وحتولت الصفحة إلى ج��دال بني‬ ‫فرنسيني ورجـــــاويني‪ ،‬بعدما ‪ ‬عاتب‬ ‫اح����د ال��ف��رن��س��ي�ين ال���رج���اوي�ي�ن على‬ ‫رس��ائ��ل��ه��م‪ ،‬م���ؤك���دا أن ه��ن��اك أم���ورا‬ ‫أه��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��م ب��ك��ث��ي��ر م���ن م���ب���اراة ف���ي كرة‬ ‫القدم يجب مناقشتها على الصفحة‬ ‫الرسمية لقصر اإلليزي‪ ،‬داعيا أنصار‬ ‫«األخ��ض��ر» إل��ى ال��ك��ف عما أس��م��اه «‬

‫الكالم الفارغ»‪.‬‬ ‫ون���ق���ل���ت ال����ع����دي����د م����ن امل����واق����ع‬ ‫الفرنسية ‪ ‬مناشدات أنصار الرجاء‬ ‫ع��ل��ى ال��ص��ف��ح��ة ال��رس��م��ي��ة لإلليزي‪،‬‬ ‫أبرزها «‪ »France tvinfo‬التي نقلت‬ ‫اخل��ب��ر على موقعها الرسمي ضمن‬ ‫ب��واب��ة األخ��ب��ار العاجلة اآلن��ي��ة‪ ،‬هذا‬ ‫إل��ى ج��ان��ب اإلش����ارة إل��ى ه��ذا اخلبر‬ ‫في البرنامج الفرنسي الشهير « ‪LE ‬‬ ‫‪ »PETIT JOURNAl‬ال���ذي يعده‬ ‫املنشط الفرنسي املشهور‪  ‬يان برتيز‪،‬‬ ‫في قناة «كانال بلوس»‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2028 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال إن العالم يتدخل في األمور التقنية وإن الطوسي ارتكب خطأ فادحا باالنسياق وراء نزواته‬

‫شيبو‪ :‬الطوسي يفتقر لشخصية قوية والنيبت لم يقدم املنتظر منه‬ ‫يوسف الكاملي‬

‫أك�������د ي����وس����ف شيبو‪،‬‬ ‫الدولي السابق ومحلل قناة‬ ‫«اجل���زي���رة ال��ري��اض��ي��ة»‪ ،‬أن‬ ‫ال��ه��زمي��ة ال��ت��ي ت��ع��رض لها‬ ‫املنتخب الوطني لكرة القدم‬ ‫أمام نظيره التنزاني بثالثة‬ ‫أهداف لواحد‪ ،‬كانت منتظرة‬ ‫ب��ال��ن��ظ��ر إل����ى ال���وض���ع غير‬ ‫السليم ال��ذي يعيشه محيط‬ ‫املنتخب‪ ،‬على حد تعبيره‪.‬‬ ‫وحذر شيبو‪ ،‬في تصريح‬ ‫خص به «املساء الرياضي»‪،‬‬ ‫م��ن االس��ت��م��رار ف��ي اخلوض‬ ‫في إشكالية الالعب احمللي‬ ‫أو األجنبي داخ���ل املنتخب‬ ‫الوطني‪ ،‬وأضاف‪»:‬أعتقد أن‬ ‫اس��ت��م��رار ط��رح ه��ذا املشكل‬ ‫ال��ذي ح��ذرن��ا منه سابقا من‬ ‫شأنه أن ي��ؤدي إل��ى التفرقة‬ ‫ب�ين ال�لاع��ب�ين وإل���ى حدوث‬ ‫انعكاس خطير على الفريق‬ ‫الوطني»‪.‬‬ ‫وه���اج���م ش��ي��ب��و العضو‬ ‫اجلامعي كرمي العالم متهما‬ ‫إياه بكونه أحد املسؤولني عن‬ ‫الوضعية التي أصبح عليها‬ ‫املنتخب الوطني‪ ،‬وقال بهذا‬ ‫اخل��ص��وص‪»:‬ل�لأس��ف العالم‬ ‫يتدخل في مجموعة من األمور‬ ‫ال��ب��ع��ي��د ع��ن اختصاصاته‪،‬‬ ‫إذ يتخل في األم��ور التقنية‬ ‫بفرض بعض القرارات على‬ ‫ال��ن��اخ��ب ال��وط��ن��ي م��ن قبيل‬ ‫إبعاد احلسني خرجة‪ ،‬وعادل‬ ‫ت��اع��راب��ت‪ ،‬وي��ون��س بلهندة‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل���ى س���وء معاملته‬ ‫ل��ب��ع��ض ال�لاع��ب�ين م��ن خالل‬ ‫تفننه في رف��ع تقارير عنهم‬ ‫ل���رئ���ي���س اجل���ام���ع���ة‪ ،‬ولكن‬ ‫لألسف ف��إن الطوسي افتقد‬ ‫للشخصية القوية التي متنكه‬ ‫م��ن ال���وق���وف ف��ي وج���ه هذا‬ ‫العضو‪ ،‬وارتكب خطأ كبيرا‬ ‫باالنسياق وراء نزواته»‪.‬‬ ‫شيبو ان��ت��ق��د ك��ذل��ك نور‬ ‫الدين النيبت‪ ،‬زميله السابق‬ ‫في املنتخب الوطني وعضو‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬قائال‪»:‬لألسف النيبت‬ ‫كالعب سابق لم يقدم ما كان‬ ‫منتظرا منه لصالح املنتخب‬ ‫السيما بالنظر إلى اخلبرات‬ ‫ال���ت���ي راك���م���ه���ا ف���ي مساره‬

‫من مباراة املغرب وتنزانيا‬

‫كالعب‪ ،‬وعلى األقل كان عليه‬ ‫أن ي��ك��ون جلنة تقنية تضم‬ ‫قدماء الالعبني من أجل خدمة‬ ‫املنتخب»‪.‬‬ ‫وفي تقييمه ألداء املنتخب‬ ‫الوطني خالل املباراة األخيرة‬ ‫أم���ام ت��ن��زان��ي��ا ال��ت��ي أقيمت‬ ‫ب��ال��ع��اص��م��ة ال��ت��ن��زان��ي��ة «دار‬ ‫السالم‪ ،‬قال شيبو‪»:‬الطوسي‬ ‫فاجأ اجلميع باعتماده على‬ ‫عدد كبير من الالعبني الذين‬ ‫يفتقدون إلى التجربة‪ ،‬وهو‬ ‫ما تسبب في الهزمية التي‬

‫ت��ع��رض ل��ه��ا امل��ن��ت��خ��ب أمام‬ ‫تنزانيا‪ ،‬وأعتقد أن التخلي‬ ‫عن الالعب خرجة كان خطأ‬ ‫ك��ب��ي��را ع��ل��ى اع��ت��ب��ار ال���دور‬ ‫الذي يلعبه في وسط امليدان‬ ‫وفي تسجيل األهداف»‪ ،‬وزاد‬ ‫ق��ائ�لا‪»:‬ورغ��م إن��ن��ي كنت من‬ ‫امل��ن��اص��ري��ن لفكرة االعتماد‬ ‫ع��ل��ى ال�لاع��ب�ين احمل��ل�ين في‬ ‫ت���ك���وي���ن امل���ن���ت���خ���ب إال أن‬ ‫فوجئت بأن الطوسي لم يقم‬ ‫بهاته العملية بشكل تدريجي‬ ‫في انتظار أن تكتب لهؤالء‬

‫ال�لاع��ب�ين احملليني التجربة‬ ‫ال��ل��ازم�����ة ال����ت����ي تؤهلهم‬ ‫للمشاركة في هاته املباريات‬ ‫احلساسة»‪.‬‬ ‫وقال شيبو‪ ،‬في التصريح‬ ‫ن��ف��س��ه‪ ،‬إن ال��ط��وس��ي سلط‬ ‫الضغط على نفسه عندما وعد‬ ‫املغاربة باملرور للدور الثاني‬ ‫لكأس إفريقيا ‪ 2013‬وبأشياء‬ ‫أخرى‪ ،‬وتابع متحدثا عن هذا‬ ‫املوضوع‪»:‬كان على الطوسي‬ ‫أن يوضح للجمهور املغربي‬ ‫أنه تسلم منتخب ممزقا وأنه‬

‫الثالثاء‬

‫‪2013/04/02‬‬

‫سيعمل ع��ل��ى ت��ك��وي��ن فريق‬ ‫مستقبلي‪ ،‬لكنه لألسف تأخر‬ ‫في إعطاء هاته التصريحات‬ ‫ل��ي��خ��رج ب��ه��ا ال��ه��زمي��ة أمام‬ ‫تنزانيا»‪.‬‬ ‫ودع������ا ش��ي��ب��و الناخب‬ ‫ال��وط��ن��ي ال��ط��وس��ي للتحلي‬ ‫ب����ال����ش����ج����اع����ة واخل����������روج‬ ‫ب���ت���ص���ري���ح���ات ي���ك���ش���ف من‬ ‫خاللها الضغوط التي تسلط‬ ‫عليه والتدخالت التي تطال‬ ‫اختصاصاته‪ ،‬مضيفا بأنه‬ ‫على النيبت أن يتدخل بدوره‬

‫ف��ي مجموعة م��ن القرارات‬ ‫كالتواصل مع بعض الالعبني‬ ‫الذين طالهم اإلبعاد‪.‬‬ ‫وأش������ار ش��ي��ب��و إل����ى أن‬ ‫اجل���ام���ع���ة احل���ال���ي���ة دخلت‬ ‫التاريخ مبا أسماه «كوارثها»‬ ‫رغ�����م اإلم���ك���ان���ي���ات املالية‬ ‫ال��ك��ب��ي��رة ال��ت��ي س��خ��رت لها‬ ‫مل��ب��اش��رة م��ه��ام��ه��ا‪ ،‬وأض���اف‬ ‫بأن الوضعية احلالية تفرض‬ ‫ع���ل���ى أع���ض���ائ���ه���ا التحلي‬ ‫ب���اجل���رأة ال�ل�ازم���ة م���ن أجل‬ ‫تقدمي استقالتهم‪.‬‬

‫املنحة والتعادل أمام احلسنية‬ ‫«يخاصمان» العبي أوملبيك آسفي‬ ‫آسفي‪ :‬ادريس بيتة‬

‫خلفت نتيجة التعادل التي عاد بها فريق أوملبيك آسفي‪،‬‬ ‫من ملعب االنبعات أمام حسنية أكادير مساء السبت املاضي‬ ‫بهدفني ملثلهما موجة غضب كبيرة داخ��ل مكونات الفريق‬ ‫العبدي من العبني وطاقم تقني بلغت حد املالسنات‪ ،‬وتبادل‬ ‫للتهم ومحاولة االشتباك ب��األي��دي مبستودع املالبس بعد‬ ‫نهاية املباراة‪.‬‬ ‫وقال مصدر مقرب من الفريق في اتصال مع «املساء» إن‬ ‫مجموعة من الالعبني شوهدوا وهم يتبادلون التهم في ما‬ ‫بينهم‪ ،‬وكل واحد منهم يحمل اآلخر مسؤولية ضياع «فوز»‬ ‫كان في املتناول إلى حدود الدقيقة ‪ 60‬من املباراة‪.‬‬ ‫وقلل عبد الرحيم الغزناوي‪ ،‬الكاتب العام للفريق اآلسفي‬ ‫من املوضوع وقال في اتصال أجرته معه «املساء» إن ما وقع‬ ‫ش��يء طبيعي‪ ،‬وق��د يقع في كبريات الفرق اعتبارا منه أن‬ ‫الالعبني كانوا متقدمني نتيجة وأداء في املباراة‪ ،‬وأنهم لم‬ ‫يهضموا كيف عادوا في النتيجة وأصبحوا متعادلني‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن ما زاد من صدمتهم أن نفس «املشكلة» تكررت في أكثر‬ ‫من مباراة من قبيل مباراة الفتح‬ ‫والرجاء واألخيرة أمام حسنية‬ ‫أكادير‪.‬‬ ‫وأرج��ع الغزناوي‪ ،‬سبب‬ ‫غ�ض��ب ال�لاع �ب�ين إل ��ى املنحة‬ ‫االستثنائية التي ك��ان املكتب‬ ‫امل � �س � �ي� ��ر ق�� ��د خصصها‬ ‫لالعبيه في هده املباراة‪،‬‬ ‫إذ ك��ان قد وع��د مبنحهم‬ ‫مبلغ ‪ 8000‬درهم‪ ،‬مقابل‬ ‫ال �ف��وز ع�ل��ى احلسنية غير‬ ‫أن �ه��م أض��اع��وه��ا ف��ي أخر‬ ‫دق��ائ��ق امل� �ب���اراة‪ ،‬وه ��و ما‬ ‫اع�ت�ب��روه شمته وتأسفوا‬ ‫ك�ث�ي��را عليه وف �ج��ر أيضا‬ ‫غضبهم مبستودع املالبس‬ ‫عقب نهاية املباراة‪.‬‬ ‫وأض��اف الغزناوي‪:‬‬ ‫«على العموم لقد حاولنا‬ ‫اح� �ت���واء األم � ��ر وقمنا‬ ‫بإعادة املياه إلى مجاريها وعاد‬ ‫اجل�م�ي��ع ع�ب��ر رح �ل��ة واح� ��دة إلى‬ ‫آس �ف��ي وط��وي �ن��ا امل��ل��ف‪ ،‬ل �ك��ن من‬ ‫احملتمل أن نعقد اجتماعا بحر هذا‬ ‫األسبوع لتدارس تداعيات ماحدتث‬ ‫في املباراة وما وقع بعدها واألسباب‬ ‫ال��ت��ي أض ��اع ��ت ال� �ت� �ع ��ادل واتخاذ‬ ‫اإلجراءات الالزمة في املوضوع»‪.‬‬ ‫من جهة ثانية قال الغزناوي إن‬ ‫املكتب املسير سيسافر يوم ‪ 21‬من‬ ‫أبريل اجل��اري بكامل أعضائه‪ ،‬إلى‬ ‫النرويج إضافة إل��ى املدير اإلداري‬ ‫تلبية لدعوة رسمية تلقاها من فريق‬ ‫أولسن النرويجي الذي يلعب له العب‬ ‫األومل�ب�ي��ك ال�س��اب��ق حمد ال �ل��ه‪ ،‬وذلك‬ ‫حلضور إحدى مباريات هداف الفريق‬ ‫السابق رفقة فريقه اجلديد والتعرف‬ ‫ع�ل��ى م��راف��ق ال �ف��ري��ق النرويجي‬ ‫وت��وق �ي��ع ب �ع��ض االت �ف��اق �ي��ات بني‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬ ‫الفريقني بحسب تعبيره‪.‬‬

‫«الكوديم» يضيع ��لفوز أمام نهضة بركان ويهدر فرصة الخروج من قعر الترتيب‬

‫أوملبيك خريبكة يستقبل «الكاك» في مباراة سد‬ ‫رضى زروق‬

‫خريبكة وشباب احلسيمة ووداد فاس‪.‬‬ ‫وتقام يومه الثالثاء في اخلامسة مساء‬ ‫مباراة هامة عن أسفل الترتيب‪ ،‬ستأخذ طابع‬ ‫م �ب��اراة س��د‪ ،‬وجت�م��ع ب�ي�ن أومل�ب�ي��ك خريبكة‬ ‫والنادي القنيطري‪.‬‬ ‫ويسعى الفريقان إلى اخلروج من املراكز‬ ‫السفلى التي أصبحت تهدد مستقبلهما في‬ ‫القسم امل�م�ت��از‪ ،‬خ��اص��ة ال �ن��ادي القنيطري‪،‬‬ ‫الذي يحتل الرتبة الرابعة عشرة برصيد ‪18‬‬ ‫نقطة‪ ،‬متقدما بفارق األهداف فقط عن النادي‬ ‫املكناسي‪ ،‬وبفارق نقطتني عن صاحب الرتبة‬ ‫األخيرة‪ ،‬رجاء بني مالل‪.‬‬ ‫واكتفى «الكاك» بنتيجة التعادل السلبي‬ ‫مبيدانه أم��ام اجليش امللكي مساء اجلمعة‬ ‫األخير في مؤجل الدورة الواحدة والعشرين‪،‬‬ ‫وهي نفس النتيجة التي حصدها «لوصيكا»‬ ‫في مباراته األخيرة أمام رجاء بني مالل‪.‬‬ ‫ويحتل أوملبيك خريبكة الصف العاشر‬ ‫ب��رص �ي��د ‪ 22‬ن �ق �ط��ة‪ ،‬م �ن��اص �ف��ة م ��ع شباب‬ ‫احلسيمة ونهضة بركان ووداد فاس‪ ،‬ويتطلع‬

‫أج��ري��ت مساء أول أم��س األح��د مباراة‬ ‫واح ��دة فقط ع��ن اجل��ول��ة الثانية والعشرين‬ ‫من البطولة «االحترافية»‪ ،‬جمعت بني النادي‬ ‫املكناسي ونهضة ب��رك��ان وانتهت بالتعادل‬ ‫السلبي بني الفريقني‪.‬‬ ‫وأجريت مباراة القمة عن أسفل الترتيب‬ ‫أم��ام م��درج��ات ف��ارغ��ة‪ ،‬تنفيذا للعقوبة التي‬ ‫أصدرتها اللجنة التأديبية التابعة للجامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم في حق «الكودمي»‪.‬‬ ‫وأه ��در ال �ن��ادي املكناسي ف��رص��ة ثمينة‬ ‫للخروج من املركز ما قبل األخير‪ ،‬وكان قريبا‬ ‫من حتقيق الفوز في آخر دقيقة من املباراة‪،‬‬ ‫ل���وال ع ��ارض ��ة احل � ��ارس أح �م��د محمدينا‪،‬‬ ‫ال �ت��ي ح��ال��ت دون دخ ��ول ال �ك��رة إل��ى مرمى‬ ‫البركانيني‪.‬‬ ‫وبقي «الكودمي» في الرتبة ما قبل األخيرة‬ ‫برصيد ‪ 18‬نقطة‪ ،‬بينما أصبح فريق نهضة‬ ‫ب��رك��ان ميلك ‪ 22‬نقطة‪ ،‬إل��ى ج��ان��ب أوملبيك‬

‫لالبتعاد عن أندية أسفل الترتيب‪ ،‬واالرتقاء‬ ‫إلى وسط الترتيب‪ ،‬من أجل خوض املباريات‬ ‫األخيرة بعيدا عن الضغط‪.‬‬ ‫وال يبتعد الفريق اخلريبكي سوى بأربع‬ ‫ن�ق��اط ع��ن ال��رت�ب��ة اخل��ام�س��ة ع �ش��رة‪ ،‬املؤدية‬ ‫إلى القسم الثاني‪ ،‬وتنتظره مباريات صعبة‬ ‫ف��ي اجل���والت امل�ق�ب�ل��ة‪ ،‬خ��اص��ة أم ��ام الرجاء‬ ‫البيضاوي وأوملبيك آسفي واملغرب التطواني‬ ‫واجليش امللكي‪.‬‬ ‫وجت��رى ي��وم غ��د األرب �ع��اء م�ب��ارات��ان عن‬ ‫اجلولة الثانية والعشرين‪ ،‬األول��ى ستنطلق‬ ‫في الرابعة عصرا وجتمع بني شباب الريف‬ ‫احلسيمي والدفاع اجلديدي‪ ،‬والثانية ستقام‬ ‫ف��ي ال �س��ادس��ة م �س��اء وجت �م��ع ب�ي�ن املغرب‬ ‫الفاسي ورج��اء بني م�لال‪ ،‬علما أن مباراة‬ ‫اجليش امللكي ووداد فاس أجلت إلى موعد‬ ‫الح��ق‪ ،‬بسبب سفر بعثة الفريق العسكري‬ ‫إلى ليبيا يومه الثالثاء من أجل مواجهة نادي‬ ‫النصر الليبي في إي��اب سدس عشر نهائي‬ ‫كأس االحتاد اإلفريقي يوم اجلمعة املقبل‪.‬‬

‫اتحاد تمارة يدفع أولمبيك مراكش إلى آخر الترتيب و«الراك» تتنفس تحت الماء‬

‫الكوكب يوسع فارق النقط ويقترب من حسم الصعود‬ ‫رشيد محاميد‬

‫احت� ��اد اخل �م �ي �س��ات ‪ ..........‬االحت � ��اد البيضاوي‪0-0‬‬ ‫ال� �ك ��وك ��ب امل���راك� �ش���ي ‪ .......‬احت� � ��اد آي � ��ت ملول‪0-2‬‬ ‫امل���ول���ودي���ة ال ��وج ��دي ��ة ‪ ........‬ي��وس �ف �ي��ة برشيد‪1-1‬‬ ‫ش� �ب ��اب امل� �س� �ي ��رة ‪ ............‬احت� � ��اد احمل� �م ��دي ��ة ‪0-0‬‬ ‫ال � ��رش � ��اد ال� �ب ��رن ��وص ��ي ‪ ........‬احت � � ��اد ط��ن��ج��ة ‪0-2‬‬ ‫ال ��راس� �ي� �ن ��غ ال� �ب� �ي� �ض ��اوي ‪ ......‬احت � � ��اد وج � � ��دة ‪0-1‬‬ ‫ش �ب��اب ق�ص�ب��ة ت ��ادل ��ة ‪ ........‬اجل �م �ع �ي��ة السالوية‪0-1‬‬ ‫احت� � ��اد مت� � ��ارة ‪ ...............‬أومل� �ب� �ي ��ك م���راك���ش ‪0-3‬‬

‫النتائج‬

‫ع���زز ال��ك��وك��ب املراكشي‬ ‫مركزه في الصدارة برصيد‬ ‫‪ 51‬ن��ق��ط��ة‪ ،‬ب��ع��د ت��ف��وق��ه في‬ ‫الدورة ‪ 22‬على ضيفه احتاد‬ ‫آي���ت م��ل��ول ب��ه��دف�ين مقابل‬ ‫ل��ص��ف��ر‪ ،‬وه����و ال���ف���وز ال���ذي‬ ‫مكنه من توسيع الفارق عن‬ ‫ص��اح��ب��ي امل��رك��زي��ن الثالث‬ ‫االحتاد الزموري للخميسات‬ ‫والرابع املولودية وجدة إلى‬ ‫‪ 13‬و‪ 14‬نقطة‪.‬‬ ‫واس����ت����س����ل����م ال���ف���ري���ق‬ ‫امللولي أمام مضيفه الكوكب‬ ‫امل��راك��ش��ي‪ ،‬رغ���م أن الفريق‬ ‫الضيف لعب ه��ذه املباراة‬ ‫ب���دون ض��غ��ط بحكم املرتبة‬ ‫اآلم��ن��ة ال��ت��ي يحتلها وسط‬ ‫الترتيب‪ ،‬وأي��ض��ا ألن��ه أحد‬ ‫الفرق األربعة التي استطاعت‬ ‫إرغ��ام الكوكب على التعادل‬ ‫في مرحلة الذهاب‪.‬‬ ‫أم���ا جمعية س�ل�ا‪ ،‬الذي‬ ‫دخ����ل امل����ب����اراة وف����ي نيته‬ ‫احل��ف��اظ ع��ل��ى ف���ارق النقطة‬ ‫ال����وح����ي����دة ال����ت����ي تفصله‬ ‫ع���ن ال��ك��وك��ب امل��راك��ش��ي أو‬ ‫اس��ت��ع��ادة ص���دارة الترتيب‪،‬‬ ‫فوجد أمامه منافسا مبدرب‬ ‫جديد عازم على انتزاع نقاط‬

‫امل���ب���اراة‪ ،‬وه���و م��ا ت��أت��ى له‬ ‫ف��ي وق��ت مبكر م��ن املباراة‬ ‫(الدقيقة ‪.)22‬‬ ‫ولم يسعف هامش الـ ‪78‬‬ ‫دقيقة الذي كان أمام الفريق‬ ‫ال���س�ل�اوي ف���ي ك��س��ب نقاط‬ ‫املباراة أو على األقل العودة‬ ‫ب��ال��ت��ع��ادل‪ ،‬س��ي��م��ا أن طرد‬ ‫حمزة حمودي‪ ،‬حارس مرمى‬ ‫الفريق السالوي‪ ،‬كان له أثره‬ ‫على معنويات الفريق‪.‬‬ ‫وباملقابل حصر الفريق‬ ‫ال����ت����ادالوي ع���دد املباريات‬ ‫التي خسرها في ‪ 12‬مباراة‬ ‫وأض�����اف ف����وزا راب���ع���ا إلى‬ ‫رص��ي��ده‪ ،‬وباملقابل رف��ع من‬ ‫ع���دد امل����رات ال��ت��ي خسرها‬ ‫السالويون إلى ثالثة‪.‬‬ ‫ول�����م ي��س��ت��غ��ل االحت�����اد‬ ‫ال���زم���وري للخميسات على‬

‫ال�����وج�����ه األك�����م�����ل خ���س���ارة‬ ‫الفريق ال��س�لاوي‪ ،‬إذ اكتفى‬ ‫بالتعادل أمام فريق االحتاد‬ ‫ال���ب���ي���ض���اوي‪ ،‬وع���وض���ا عن‬ ‫تذويب فارق الـ‪ 10‬نقط التي‬ ‫تفصله عن جمعية سال إلى‬ ‫‪ 7‬نقط‪ ،‬بات الفارق تسع نقط‬ ‫كاملة‪.‬‬ ‫ول���م ي��ح��اف��ظ املولودية‬ ‫ال���وج���دي���ة ع��ل��ى ت��ق��دم��ه في‬ ‫النتيجة‪ ،‬إذ استسلم لعزمية‬ ‫العبي فريق يوسفية برشيد‪،‬‬ ‫وأن���ه���ى امل���ب���اراة بالتعادل‬ ‫بهدف لكل فريق‪ ،‬وبالتالي‬ ‫ض��ي��ع ف���رص���ة ت��س��ل��ق سلم‬ ‫الترتيب إلى املركز الثالث‪.‬‬ ‫وف��ي أسفل الترتيب رد‬ ‫ال��راس��ي��ن��غ ال��ب��ي��ض��اوي دين‬ ‫مرحلة الذهاب وتفوق على‬ ‫ض��ي��ف��ه االحت�����اد اإلسالمي‬

‫الوجدي بهدف دون مقابل‪،‬‬ ‫ل���ك���ن ع���ل���ى ع���ك���س الفريق‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي ان��ه��ار أوملبيك‬ ‫مراكشي بتمارة أمام االحتاد‬ ‫احمللي‪ ،‬وهي اخلسارة التي‬ ‫رمت به إلى املركز األخير‪.‬‬ ‫أم���ا احت����اد ط��ن��ج��ة‪ ،‬فلم‬ ‫يضف أي��ة نقطة إل��ى رصيد‬ ‫ال��ـ ‪ 23‬نقطة التي بحوزته‪،‬‬ ‫بعد خ��س��ارت��ه أم���ام الرشاد‬ ‫البرنوصي ال��ف��ري��ق العنيد‬ ‫الذي ال يستسلم مبيدانه (فاز‬ ‫بجميع املباريات التي لعبها‬ ‫مب���ي���دان���ه ب��اس��ت��ث��ن��اء ثالث‬ ‫مباريات انتهت بالتعادل)‪.‬‬ ‫وان��ت��ه��ت م��ب��اراة شباب‬ ‫املسيرة أمام احتاد احملمدية‪،‬‬ ‫ال���ت���ي ج�����رت ف����ي ج����و حار‬ ‫ب��ال��ت��ع��ادل ال��س��ل��ب��ي‪ ،‬وبذلك‬ ‫يكون فريق شباب املسيرة‬ ‫ق��د فشل ف��ي رد دي��ن مباراة‬ ‫ال���ذه���اب ح�ي�ن مت��ك��ن فريق‬ ‫احت��اد احملمدية من التفوق‬ ‫بأربعة أهداف مبيدانه‪ ،‬وهي‬ ‫النتيجة التي أبقت الفريقني‬ ‫في املركزين التاسع والعاشر‬ ‫على ال��ت��وال��ي‪ ،‬لكن رتبهما‬ ‫ال ت��ض��م��ن ل��ه��م��ا االستمرار‬ ‫في القسم الثاني بعيدا عن‬ ‫حسابات ال����دورات األخيرة‬ ‫من البطولة‪.‬‬


‫العدد‪2028 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/04/02‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫راتب غيريتس يالحق اجلامعة في اجلمع العام‬ ‫رشيد محاميد‬ ‫علمت «املساء» من مصادر‬ ‫مقربة م��ن املكتب اجلامعي‬ ‫للجامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم أن فريق علي الفاسي‬ ‫ال��ف��ه��ري ل��م يحسم بعد في‬ ‫الصيغة التي سيكون عليها‬ ‫التقرير املالي امل��ف��روض أن‬ ‫ي��ع��رض ع��ل��ى اجل��م��ع العام‬ ‫للمصادقة عليه‪.‬‬ ‫وحسب املصادر نفسها‬ ‫فإن مرد حيرة فريق الفهري‬ ‫هو كيف ميكن التعامل مع‬ ‫األج����رة ال��ش��ه��ري��ة ال��ت��ي ظل‬ ‫ي��ت��ل��ق��اه��ا ال��ن��اخ��ب الوطني‬ ‫ال���س���اب���ق إي���ري���ك غريتس‪،‬‬ ‫واملنح التي كانت مخصصة‬ ‫له؟‬ ‫إذ املفروض أن يعرض‬ ‫التقرير املالي للمداخيل التي‬ ‫تأتت للجامعة خالل الفترة‬ ‫الفاصلة عن آخر جمع عام‪،‬‬ ‫وأيضا بيان املصاريف‪ ،‬مبا‬ ‫ف��ي��ه��ا م��ص��اري��ف التسيير‪،‬‬ ‫التجهيزات‬ ‫م����ص����اري����ف‬ ‫واألنشطة واملنح واألجور‪،‬‬ ‫واملصاريف االستثنائية‪.‬‬ ‫املصادر ذاتها أوضحت‬ ‫أن م��ن ب�ين اخل��ي��ارات التي‬ ‫ناقشها فريق علي الفاسي‬ ‫الفهري‪ ،‬عرض بيان سنوي‬ ‫باملصاريف واملداخيل دون‬ ‫تفصيل‪ ،‬مع جتاهل القانون‬ ‫ال��ذي يفرض على اجلامعة‬ ‫متكني ممثلي األندية الذين‬ ‫لهم احلق في حضور اجلمع‬ ‫العام من التقريرين األدبي‬ ‫وامل���ال���ي ق��ب��ل ‪ 15‬ي��وم��ا من‬ ‫موعد انعقاد اجلمع العام‪،‬‬ ‫وذل���ك بغاية وض��ع «اجلمع‬ ‫العام» أم��ام خيار املصادقة‬ ‫على التقريرين األدبي واملالي‬ ‫دون مناقشتهما‪.‬‬ ‫وف������ي ن���ف���س ال���س���ي���اق‬ ‫ن��اق��ش ال������ري��ق نفسه خيار‬ ‫إدراج أج����ور ج��م��ي��ع األطر‬ ‫املتعاقدة مع اجلامعة حتت‬ ‫ب��ن��د «م��ص��اري��ف ق����ارة» دون‬ ‫تفصيل‪ ،‬وه��و اخل��ي��ار الذي‬ ‫مي��ي��ل إل���ي���ه ع��ل��ي الفاسي‬ ‫الفهري‪ ،‬رئيس اجلامعة‪.‬‬ ‫ورض���خ���ت ج��ام��ع��ة كرة‬ ‫ال����ق����دم ل��ض��غ��ط اجلمهور‬ ‫املغربي حني أعلنت منتصف‬

‫الشهر املاضي عن قرار إقالة‬ ‫إي��ري��ك غيريتس م��ن مهامه‬ ‫م��درب��ا للمنتخب الوطني‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ب��ي��ان اجل��ام��ع��ة ال���ذي‬ ‫أعلن فسخ العقد الذي يربط‬ ‫الطرفني حتدث عن أن النقاش‬ ‫ك�����ان م����س����ؤوال بخصوص‬ ‫القرار املتخذ بإقالة غريتس‬ ‫في إطار توافقي‪ ،‬بعدما تقلد‬ ‫مهمة املنتخب الوطني في‬ ‫نونبر ع��ام ‪ ،2010‬مبوجب‬ ‫ع��ق��د مي��ت��د أرب�����ع سنوات‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ك��م��ا رف��ض��ت اجلامعة‬ ‫كشف التفاصيل املالية التي‬ ‫رافقت التعاقد معه‪ ،‬فإن قرار‬ ‫االن��ف��ص��ال ع��ن��ه أي��ض��ا كان‬ ‫غامضا‪ ،‬ول��م تكشف عن أي‬ ‫من تفاصيله‪ ،‬مببرر وجود‬ ‫ب��ن��د ف��ي ال��ع��ق��د مينعها من‬ ‫اخلوض في هذه التفاصيل‪.‬‬ ‫ع��ل��م��ا أن وث���ي���ق���ة ك�����ان مت‬ ‫تسريبها على أس��اس أنها‬ ‫ت���خ���ص احل����س����اب البنكي‬ ‫إلي����ري����ك غ���ري���ت���س‪ ،‬م����درب‬ ‫املنتخب الوطني‪ ،‬وتتضمن‬ ‫م��ب��ل��غ ‪ 276‬م��ل��ي��ون سنتيم‬ ‫يرجح أن يكون الراتب الذي‬ ‫ي��ت��ق��اض��اه م���ن ج��ام��ع��ة كرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫إل���ى ذل���ك أع���اد احلديث‬ ‫ع��ن إم��ك��ان��ي��ة ع��ق��د اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫جمعها العام خالل األسابيع‬ ‫املقبلة إلى ما كانت طرحته‬ ‫الرسالة امللكية حول ضرورة‬ ‫«إع��������ادة ال���ن���ظ���ر ف����ي نظام‬ ‫احل���ك���ام���ة امل���ع���م���ول ب���ه في‬ ‫تسيير اجلامعات واألندية»‪،‬‬ ‫إذ فضال عن إصرار اجلامعة‬ ‫على جتاهل القانون وعدم‬ ‫ت��ن��ظ��ي��م ج��م��وع��ه��ا العامة‬ ‫بشكل س��ن��وي‪ ،‬ف��إن التقرير‬ ‫امل����ال����ي ال���ت���ي ه����ي بصدد‬ ‫إع��داده يتعمد معدوه حجب‬ ‫امل��ع��ل��وم��ات بشكل مقصود‪،‬‬ ‫على نحو ما علمت «املساء»‪،‬‬ ‫ض��دا على مبادئ الشفافية‬ ‫واحل��ك��ام��ة ال��ت��ي تنص على‬ ‫ضرورة اعتماد ميزانية سهلة‬ ‫الفهم وال��ت��ن��اول واالجن���از‪،‬‬ ‫وأن تقدم (امليزانية) صورة‬ ‫واضحة بالنسبة لكل املوارد‬ ‫ولكل النفقات‪ ،‬مع إسنادها‬ ‫بوثائق اإلثبات لكل العمليات‬ ‫املنجزة‪.‬‬

‫إريك غيريتس‬

‫سـفـارة املـغـرب «تـنـفي» إجنـازها تقريرا‬ ‫حول املنتخب الوطني بدبي‬ ‫يوسف الكاملي‬

‫ن���ف���ى م����ص����در م���������أذون من‬ ‫سفارة املغرب في مدينة أبو ظبي‬ ‫اإلماراتية أن يكون علي أومليل‪،‬‬ ‫سفير امل��غ��رب ف��ي اإلم������ارات‪ ،‬قد‬ ‫أجنز تقريرا عن الناخب الوطني‬ ‫رش���ي���د ال���ط���وس���ي وع�����ن إق���ام���ة‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي ب���إم���ارة دبي‪،‬‬ ‫استعدادا للمباراة التي أجراها‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي أم����ام نظيره‬ ‫التنزاني برسم التصفيات املؤهلة‬ ‫إل��ى نهائيات ك��أس العالم ‪2014‬‬ ‫التي ستقام بالبرازيل‪.‬‬ ‫وحسب املعلومات التي حصلت‬ ‫عليها «امل��س��اء» من املصدر نفسه‬ ‫ف��إن علي أوم��ل��ي��ل‪ ،‬سفير اململكة‬

‫املغربية في اإلم��ارات‪ ،‬لم يزر وفد‬ ‫املنتخب الوطني لكرة القدم‪ ،‬أثناء‬ ‫إقامته في إمارة دبي‪ ،‬قبل التوجه‬ ‫إلى العاصمة التنزانية دار السالم‬ ‫إلجراء املباراة املذكورة‪.‬‬ ‫وكشف مصدرنا أن القنصل‬ ‫ال��ع��ام ل��ل��م��غ��رب ب���إم���ارة دب���ي هو‬ ‫من تكلف باستقبال وفد املنتخب‬ ‫الوطني ل��دى وص��ول��ه إل��ى إمارة‬ ‫دبي‪ ،‬مشيرا إلى أن القنصل تكلف‬ ‫ك��ذل��ك ب��زي��ارة وف��د املنتخب مبقر‬ ‫إقامته في دبي وكذا أثناء مغادرته‬ ‫لدولة اإلمارات في اجتاه تنزانيا‪،‬‬ ‫ح��ي��ث راف��ق��ه��م أث���ن���اء مغادرتهم‬ ‫لدبي‪.‬‬ ‫م��ص��درن��ا أوض�����ح أن سفير‬ ‫املغرب في اإلم���ارات لم ينجز أي‬

‫الوداد وجمعية سال وبالزا األقرب‬ ‫لنصف نهائي كأس العرش للسلة‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫اق�ت��رب��ت ف��رق ال���وداد ال�ب�ي�ض��اوي وجمعية سال‬ ‫وسبور ب�لازا من بلوغ املربع الذهبي ملسابقة كأس‬ ‫العرش لكرة السلة‪ ،‬بعد أن حققت نتائج مشجعة في‬ ‫ذهاب الدور ربع النهائي أول أمس السبت‪ ،‬بينما ينتظر‬ ‫أن يواجه شباب الريف احلسيمي بعض الصعوبة في‬ ‫إياب نفس الدور نهاية األسبوع اجلاري‪.‬‬ ‫وقدم الوداد البيضاوي عرضا قويا بعد أن متكن‬ ‫من حتويل تأخره في الربع األول ليهزم ضيفه العنيد‬ ‫الفتح الرباطي بفارق ‪ 12‬نقطة ‪ ،75-87‬علما أن‬ ‫الفتح تقدم في الربع األول ‪ ،21-19‬لكن الوداد عاد‬ ‫في املباراة وكسب باقي األرباع ‪ 15-28‬و‪18-19‬‬ ‫ثم ‪ ،21-21‬مما يجعل أبناء املدرب الصربي زيسكو‬ ‫زيليج مؤهلون ف��وق ال �ع��ادة لبلوغ نصف النهائي‪،‬‬ ‫خاصة أنه يتصدر مجموعة اجلنوب من بطولة القسم‬ ‫األول‪ ،‬وقد ضمن التأهل للمرحلة الثانية من البطولة‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى أنه الفريق الوحيد بدون خسارة حلد‬ ‫اآلن في جميع املسابقات بتحقيقه لثماني انتصارات‬ ‫في ثماني مباريات‪.‬‬ ‫وس��ار جمعية سال امل��داف��ع عن اللقب في نفس‬ ‫مسار الوداد وتغلب بقاعة فتح الله البوعزاوي ببطانة‬ ‫بسال على ضيفه م��ول��ودي��ة وج��دة ب�ف��ارق ‪ 11‬نقطة‬ ‫‪ ،61-72‬إذ ك��ان��ت ب��داي��ة امل �ب��اراة س�لاوي��ة‪ ،‬قبل أن‬ ‫يعود الفريق الوجدي تدريجيا لكنه لم يقو على وقف‬ ‫زحف زمالء زكريا املصباحي ولو أن مدرب املولودية‬ ‫ال�س�لاوي السابق سعيد ال�ب��وزي��دي حت��دث ع��ن ظلم‬ ‫حتكيمي على مستوى احتساب األخطاء‪.‬‬ ‫وحقق سبور بالزا أفضل إجناز في ذهاب هذا‬ ‫الدور عندما كان أول فريق يوقف سلسلة االنتصارات‬ ‫امل�ت�ت��ال�ي��ة ملضيفه نهضة ب��رك��ان م�ت�ص��در مجموعة‬ ‫ال�ش�م��ال ببطولة القسم األول وأرغ �م��ه على تعادل‬ ‫مثير‪.64-64‬‬ ‫وب�ق��اع��ة ‪ 3‬م ��ارس واص ��ل ف��ري��ق ش �ب��اب الريف‬ ‫احلسيمي تفوقه املعنوي على املغرب الفاسي وهزمه‬ ‫بفارق سبع نقاط ‪.65-72‬‬

‫تقرير ع��ن وف��د املنتخب الوطني‬ ‫ال���ذي ل��م يلتقيه‪ ،‬ك��م��ا ج���اء على‬ ‫لسان م��ص��درن��ا‪ ،‬ال��ذي أوض��ح أن‬ ‫السفير ليس من اختصاصه إجناز‬ ‫تقارير عن رشيد الطوسي مدرب‬ ‫املنتخب ال��وط��ن��ي أو ع��ن العبي‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي وب��ع��ث��ه��ا إلى‬ ‫وزارة اخلارجية‪.‬‬ ‫وأكد مصدرنا أن علي أومليل‪،‬‬ ‫سفير املغرب في اإلم���ارات‪ ،‬يقيم‬ ‫في أبو ظبي وليس في إمارة دبي‪،‬‬ ‫ال��ت��ي اخ��ت��اره��ا ال��ن��اخ��ب الوطني‬ ‫رش��ي��د ال��ط��وس��ي إلق��ام��ة التجمع‬ ‫ال��ت��دري��ب��ي ال�����ذي س��ب��ق مباراة‬ ‫ت��ن��زان��ي��ا ال���ت���ي ت���ع���رض خاللها‬ ‫املنتخب الوطني إلى هزمية مذلة‬ ‫بثالثة أهداف لواحد‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫وجد عدد من محبي الوداد الرياضي لكرة‬ ‫القدم أنفسهم رهن االعتقال‪ ،‬عقب احتجاجهم‬ ‫على رئيس الفريق عبد اإلله أكرم في مباراة‬ ‫لكرة السلة جمعت الفريق «األحمر» بالفتح‬ ‫الرباطي أول أم��س السبت‪ ،‬علما أن أفرادا‬ ‫من اجلمهور كانوا تسببوا في مغادرة أكرم‬ ‫للملعب بعد أن هتفوا ضده في مباراة أخرى‬ ‫لفريق كرة السلة‪ ،‬لكن رئيس الوداد أصر على‬ ‫أن يحضر م��رة أخ��رى ليتابع م��ب��اراة لوداد‬ ‫السلة‪ ،‬كما لو أنه يريد أن يوجه إش��ارة إلى‬ ‫أفراد اجلمهور احملتجني مفادها أنه ال يهاب‬ ‫االحتجاجات وأنه يتحداهم وأن ليس هناك‬ ‫م��ن مب��ق��دوره أن مينعه م��ن ال��دخ��ول إل��ى أي‬ ‫ملعب‪.‬‬ ‫ب���داي���ة الب���د أن ن��ت��ف��ق ع��ل��ى أن م���ن حق‬ ‫جمهور أي فريق أن يحتج على طريقة تسيير‬ ‫الفريق‪ ،‬وأن يطالب بتحقيق نتائج إيجابية‬ ‫والفوز باأللقاب‪ ،‬شريطة أن يكون االحتجاج‬ ‫بشكل حضاري بعيدا عن التشنج أو اإلساءة‬ ‫لألشخاص كيفما كانت مسؤولياتهم‪ ،‬ففي‬ ‫النهاية يتعلق األمر بالرياضة التي يجب أن‬ ‫جتمع وتوحد ال أن تفرق وتتسبب في اعتقال‬ ‫أشخاص مهووسني بحب فريقهم‪ ،‬بل ويصبح‬ ‫الفريق كما لو أنه هو الذي يرمي بأبنائه في‬ ‫السجون‪.‬‬ ‫ل��ق��د ارت��ك��ب��ت مجموعة م��ن األخ��ط��اء في‬ ‫ال����وداد‪ ،‬خصوصا قبل انطالقة امل��وس��م‪ ،‬إذ‬ ‫أخطأ الفريق في التعاقد مع اإلسباني بينيتو‬ ‫فلورو‪ ،‬كما تأخر في االنفصال عنه‪ ،‬مما فوت‬ ‫على الفريق فرصة إحراز لقب «الكاف» الذي‬ ‫كان في متناول يده‪ ،‬بل وجعله يفوت فرصة‬ ‫االستعداد اجليد ملنافسات املوسم احلالي‪،‬‬ ‫لذلك‪ ،‬ج��اءت انطالقة الفريق باهتة‪ ،‬وضيع‬ ‫الكثير من النقاط‪ ،‬بل إن فرقا كثيرة كانت‬ ‫تسبقه في الترتيب‪ ،‬كما أن امل��درب اجلديد‬ ‫ال��ذي هو ب��ادو الزاكي وجد نفسه يدبر إرث‬ ‫ثقيال بالعبني ل��م يكن ه��و ال���ذي اختارهم‪،‬‬ ‫وبفارق كبير من النقاط عن املتصدرين‪.‬‬ ‫لذلك‪ ،‬من حق جمهور ال��وداد أن يغضب‪،‬‬ ‫وأن يطالب بالتغيير وأن يسعى لرؤية فريقه‬ ‫في املقدمة‪ ،‬علما أن هذا الدور من املفروض‬ ‫أن يقوم به املنخرطون‪ ،‬لكن الطامة الكبرى‬ ‫أن ال��وداد تقريبا ب��دون منخرطني‪ ،‬فأغلبهم‬ ‫يحضرون اجلمع العام‪ ،‬يصفقون ويباركون‬ ‫ويقولون نعم للرئيس‪ ،‬ثم يسدل الستار على‬ ‫اجلمع العام‪ ،‬وك��أن شيئا لم يقع‪ ،‬وك��أن هذا‬ ‫الفريق العريق ب��دون قاعدة ميكن أن تدلي‬ ‫مبالحظاتها وتنبه إلى مكامن اخللل وتدفع‬ ‫نحو تغيير إيجابي‪.‬‬ ‫وفي مقابل ذلك‪ ،‬فإن لالحتجاج ضوابطه‪،‬‬ ‫حتى ال يجد ابناء الوداد أنفسهم وراء القضبان‪،‬‬ ‫بدل ان يكونوا في املدرجات يشجعون‬ ‫فريقهم ويقودونه إلى حتقيق الفوز‪،‬‬ ‫علما أن لقب البطولة مازال لم يحسم‬ ‫بعد‪ ،‬وبإمكان الفريق أن ينافس من‬ ‫أجل احلصول عليه‪ ،‬فثماني دورات‬ ‫بإمكانها أن تخلط األوراق وتقلب‬ ‫األمور رأسا على عقب‪.‬‬

‫خــارج النص‬

‫فر��ق الفهري حائر ويتجه إلى إدراجه ضمن بند «المصاريف القارة»‬

‫«اعتقال» الوداد‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫فيربيك‪ :‬منتخب الفتيان يراهن على نيل كأس إفريقيا‬ ‫عبد اإلله محب‬ ‫تعلن اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم اليوم‬ ‫الثالثاء عن الالئحة النهائية للمنتخب الوطني التي‬ ‫ستخوض نهائيات كأس أمم إفريقيا للفتيان املقرر‬ ‫تنظيمها في املغرب في الفترة ما بني الثالث عشر‬ ‫من الشهر اجلاري إلى غاية السابع والعشرين منه‬ ‫مبلعبي الدار البيضاء ومراكش‪.‬‬ ‫وكشف املشرف العام على املنتخبات الوطنية‬ ‫للشباب الهولندي بيم فيربيك في اتصال أجرته معه‬ ‫«املساء» أنه سيمد اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫بأسماء الالعبني الثالثة والعشرين الذين سيعززون‬ ‫املنتخب الوطني ف��ي النهائيات‪ ،‬وقيدهم ف��ي الئحة‬ ‫الكونفدرالية اإلفريقية لكرة القدم قبل منتصف ليلة‬ ‫غ��د األرب �ع��اء‪ ،‬وه��و امل��وع��د النهائي احمل��دد م��ن قبل‬ ‫الكاف لتقييد املنتخبات اإلفريقية املشاركة في الكأس‬ ‫اإلفريقية للوائحها النهائية‪.‬‬ ‫وق��ال فيربيك ل �ـ«امل �س��اء»‪« :‬ل�ق��د حسمت بصفة‬ ‫نهائية في أسماء الالعبني الذين سيمثلون املنتخب‬ ‫الوطني في البطولة‪ ،‬وستتوصل اجلامعة بالالئحة‬

‫اليوم الثالثاء‪ ،‬على أن يتم الكشف عنها إما اليوم أو‬ ‫غدا األربعاء على أبعد تقدير‪».‬‬ ‫وعن األهداف من املشاركة في البطولة‪ ،‬أشار بيم‬ ‫إلى أن اجلميع يراهن على إه��داء اجلمهور املغربي‬ ‫لقب البطولة‪ ،‬للمرة األولى في التاريخ‪ ،‬ومن ثم التأهل‬ ‫إلى مونديال العالم للفتيان املقررهذا العام باإلمارات‬ ‫العربية املتحدة‪ .‬واعترف فيربيك في حديثه لـ«املساء»‬ ‫بصعوبة حتقيق ه��ذا املبتغى في ظل تطور مستوى‬ ‫الكرة اإلفريقية‪ ،‬خاصة بعض املنتخبات التي باتت‬ ‫مختصة في الفئات العمرية‪ ،‬والذي ظهر بامللموس في‬ ‫كأس إفريقيا للشباب األخيرة باجلزائر‪.‬‬ ‫وب��ات شبه املؤكد‪ ،‬عدم خوض املنتخب الوطني‬ ‫ألي مباراة ودي��ة استعدادا للبطولة اإلفريقية‪ ،‬وعزا‬ ‫فيربيك ذل��ك لضيق ال��وق��ت‪ ،‬ق��ائ�لا‪ »:‬ل��ن نخوض أي‬ ‫مباراة ودية ألن الوقت ال يسمح ومباراة االفتتاح على‬ ‫األبواب‪».‬‬ ‫ورف ��ض التقني ال�ه��ول�ن��دي‪ ،‬ال�ك�ش��ف ع��ن هوية‬ ‫األسماء الثالثة والعشرين‪ ،‬لكن من خالله حديثه تبني‬ ‫أن االعتماد الرئيسي سيكون على العناصر احملترفة‬ ‫وهو ما سبق وأكدته «املساء» في وقت سابق‪.‬‬

‫وحسب املعلومات التي حصلت عليها «املساء»‬ ‫فإنه ينتظر توجيه ال��دع��وة إل��ى ‪ 17‬محترفا ويتعلق‬ ‫األمر بكل من‪  »:‬أشرف العشاوي‪( ‬جنت البلجيكي)‬ ‫وبالل جالل ونبيل جعدي(أندرلكت البلجيكي) وسعيد‬ ‫بلكوش ويونس بودادي وكرمي إيسيكل (كلوب بروج‬ ‫البلجيكي) وأنس السروخ (برشلونة اإلسباني) وأنور‬ ‫بورميلة (أن �ت��ر م�ي�لان اإلي �ط��ال��ي) ولطفي هاشيمي‬ ‫(ت��ورت��اص��ا اإلس �ب��ان��ي) وح �م��زة الساخي(شاتورو‬ ‫ال �ف��رن �س��ي) وي��ون��س ب��ن م� ��رزوق( م�ي�ت��ز الفرنسي)‬ ‫وك��رمي أشهبار (غانغامب الفرنسي) ويوسف أيت‬ ‫بناصر(نانسي الفرنسي) وموفي فهد(ميلوز الفرنسي)‬ ‫ومحمد بوعزاتي(بروسيا دورمتوند األملاني) وزكرياء‬ ‫ال �ع��زوزي(أج��اك��س أم �س �ت��ردام ال�ه��ول�ن��دي) وفيصل‬ ‫نوري(أملير سيتي الهولندي)‪.‬‬ ‫وستقتصر الالئحة على ستة محليني فقط ينتمون‬ ‫ينتمون لفرق ال��رج��اء البيضاوي وأك��ادمي�ي��ة محمد‬ ‫السادس واملغرب التطواني‪.‬‬ ‫وحاولت «املساء» أخد وجهة نظر مدرب منتخب‬ ‫الفتيان‪ ،‬عبد الله اإلدريسي‪ ،‬لكن هاتفه ظل يرن دون‬ ‫مجيب منذ ثالثة أيام‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2028 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إبراهيموفيتش يواجه زمالء األمس وفيالنوفا يرافق برشلونة إلى باريس‬

‫باريس سان جيرمان يواجه «البارصا» في قمة نارية في دوري األبطال‬ ‫املساء‬

‫ي����خ����وض ب�����اري�����س س����ان‬ ‫ج���ي���رم���ان ال���ف���رن���س���ي أصعب‬ ‫اخ��ت��ب��ار ل���ه ف���ي دوري أبطال‬ ‫أوروب��ا لكرة القدم هذا املوسم‬ ‫ع��ن��دم��ا ي��س��ت��ض��ي��ف برشلونة‬ ‫اإلس��ب��ان��ي ف��ي ذه���اب دور ربع‬ ‫النهائي مساء يومه الثالثاء‪.‬‬ ‫وبعد تعويض هزميته ‪2-‬‬ ‫‪ 0‬ف��ي ذه���اب دور ال��ث��م��ن أمام‬ ‫ميالنو‪ ،‬عندما سحق منافسه‬ ‫اإليطالي بأربعة أهداف نظيفة‬ ‫ف����ي ل���ق���اء ال�����ع�����ودة‪ ،‬يتصدر‬ ‫ب��رش��ل��ون��ة ت��رش��ي��ح��ات الفوز‬ ‫باللقب للمرة الرابعة في ثمانية‬ ‫مواسم‪.‬‬ ‫ل��ك��ن س���ان ج��ي��رم��ان الذي‬ ‫تغلب على فالنسيا اإلسباني‬ ‫في دور الثمن يعتقد أن هذه قد‬ ‫تكون حلظة فارقة في صعوده‬ ‫نحو مصاف األندية الكبرى في‬ ‫أوروبا‪.‬‬ ‫وحت�������ت ق�����ي�����ادة امل�������درب‬ ‫اإلي���ط���ال���ي امل���خ���ض���رم كارلو‬ ‫أنشيلوتي يقترب سان جيرمان‬ ‫م���ن ل��ق��ب��ه األول ف���ي ‪ 18‬عاما‬ ‫بالدوري الفرنسي كما أنه يظهر‬ ‫في دور الثمانية لدوري األبطال‬ ‫للمرة األولى منذ ‪.1995‬‬ ‫وحددت اجلهة املالكة لسان‬ ‫ج��ي��رم��ان ه��دف��ا صعبا بالفوز‬ ‫ب����دوري األب���ط���ال خ�ل�ال خمس‬ ‫س��ن��وات بعد االس��ت��ح��واذ على‬ ‫النادي العام املاضي وضخت‬ ‫ال��ك��ث��ي��ر م��ن األم�����وال م��ن أجل‬ ‫تدعيم صفوف الفريق خلوض‬ ‫غمار املنافسات األوروبية‪.‬‬ ‫وت���ع���اق���د س�����ان جيرمان‬ ‫م��ع قلب ال��دف��اع تياغو سيلفا‬ ‫وامل���ه���اج���م ال���س���وي���دي زالت����ان‬ ‫إبراهيموفيتش واألرجنتيني‬ ‫ايزيكيل الفيتسي العام املاضي‬ ‫وس���اه���م ال���ث�ل�اث���ي ب���ش���دة في‬ ‫وصول الفريق إلى هذه املرحلة‬ ‫من البطولة‪.‬‬ ‫وف��ي آخ��ر م��رة وص��ل فيها‬ ‫س��ان جيرمان ل���دور ال��رب��ع في‬ ‫دوري األبطال عام ‪ 1995‬تفوق‬

‫ال��ف��ري��ق ع��ل��ى ب��رش��ل��ون��ة لكن‬ ‫الكثير م��ن األم���ور تغيرت منذ‬ ‫ذلك احلني‪.‬‬ ‫وغ����اب س���ان ج��ي��رم��ان عن‬ ‫دوري األب��ط��ال لفترات طويلة‬ ‫بينما ت���وج ب��رش��ل��ون��ة باللقب‬ ‫األوروبي ثالث مرات‪.‬‬ ‫وق���ال سيلفا إن املباراة‪:‬‬ ‫«ه��ي املواجهة التي كنا نحلم‬ ‫بها جميعا» ويجب على الثالثي‬ ‫اجلديد لسان جيرمان االرتقاء‬ ‫ملستوى اآلمال املعقودة عليهم‬

‫زانيتي يرفض االعتزال رغم‬ ‫بلوغه سن الـ ‪40‬‬

‫إذا أراد الفريق التمسك بفرصه‬ ‫في الفوز‪ .‬ويعتقد العب الوسط‬ ‫اإلجنليزي ديفيد بيكهام املنضم‬ ‫لسان جيرمان ملدة خمسة أشهر‬ ‫على سبيل اإلعارة في يناير أن‬ ‫الفريق ميكنه االرتقاء ملستوى‬ ‫التوقعات‪.‬‬ ‫وق���ال ب��ي��ك��ه��ام للصحفيني‬ ‫ب��ع��د ف���وز س���ان ج��ي��رم��ان على‬ ‫م��ون��ب��ول��ي��ي ح��ام��ل ال��ل��ق��ب في‬ ‫ال�������دوري ال��ف��رن��س��ي اجلمعة‬ ‫املاضي‪« :‬هذا النادي ميلك‬

‫نفى األرجنتيني خافيير زانيتي‬ ‫قائد انتر ميالن التقارير اإلعالمية‬ ‫التي تؤكد اعتزاله بنهاية املوسم‬ ‫ح��ي��ث س��ي��ت��م ال�ل�اع���ب عامه‬ ‫األرب��ع�ين ف��ي غ��ش��ت املقبل‬ ‫مؤكد ًا أن��ه سيلعب ملوسم‬ ‫آخر‪.‬‬ ‫وق���ال زانيتي لشبكة‬ ‫ميديا سيت‪« :‬ل��ن اعتزل‬ ‫م��ث��ل��م��ا ي�����ردد البعض‪،‬‬ ‫سألعب ملوسم آخر»‪.‬‬ ‫وأض�����اف زان���ي���ت���ي‪« :‬أرى‬ ‫نفسي ق����ادر ًا على ال��ع��ط��اء ‪ ،‬فلماذا‬ ‫أعتزل؟»‪.‬‬ ‫وع��ن اخل��س��ارة أول أم��س أمام‬ ‫جوفنتوس ق��ال زانيتي‪« :‬لقد ادينا‬ ‫بشكل جيد وحاولنا حتى الدقيقة‬ ‫األخ���ي���رة إدراك ال���ت���ع���ادل ولكن‬ ‫النتيجة النهائية لم تكن لصاحلنا‬ ‫لألسف»‪.‬‬ ‫وأض��اف زانيتي‪« :‬الزلنا في‬ ‫سباق الوصول للمركز الثالث‬ ‫وال��ل��ع��ب ف���ي دوري األبطال‬ ‫املوسم املقبل‪ ،‬في رأيي األمر‬ ‫لم ينتهي بعد فال يزال هناك‬ ‫‪ 8‬جوالت كاملة»‪.‬‬

‫طموحات عالية‪ ،‬نريد الوصول‬ ‫إل���ى أب��ع��د م���دى مم��ك��ن ف��ي كل‬ ‫املسابقات‪».‬‬ ‫وت�������ع�������ززت ف�������رص س����ان‬ ‫ج��ي��رم��ان ب��ع��د ت��ق��ل��ص عقوبة‬ ‫إي��ق��اف إبراهيموفيتش الذي‬ ‫خرج مطرودا في لقاء فالنسيا‬ ‫بإسبانيا‪.‬‬ ‫وقال إبراهيموفيتش الذي‬ ‫واج����ه ب��رش��ل��ون��ة م���ع ميالنو‬ ‫اإليطالي ب��دور املجموعات في‬ ‫دوري أبطال أوروبا عام ‪:2011‬‬

‫«لعبت م��ن قبل ض��د برشلونة‬ ‫منذ رحيلي عن الفريق واملباراة‬ ‫ستكون مميزة للجميع هنا‪».‬‬ ‫وأض����اف‪« :‬كيفية التغلب‬ ‫ع��ل��ى ب��رش��ل��ون��ة ه���و السؤال‪،‬‬ ‫سنحتاج لالحتفاظ بتركيزنا‬ ‫ورمب�����ا ي��ض��ع امل������درب خططا‬ ‫خاصة من أجل التصدي ألفضل‬ ‫فريق في العالم‪».‬‬ ‫وس��ي��ع��ت��م��د س���ان جيرمان‬ ‫على خبرة انشيلوتي اخلططية‬ ‫ف��ي��م��ا ق���د ي��س��ت��ع��ي��د برشلونة‬

‫فان بيرسي‪ :‬أمتنى الفوز‬ ‫بثنائية مع مانشستر‬

‫قال روبن فان بيرسي العب مانشستر يونايتد االجنليزي‬ ‫إن فريقه لم يجمع بني التتويج ببطولة الدوري االجنليزي‬ ‫املمتاز وكأس اجنلترا منذ مدة‪ ،‬مشيرا إلى أن الفرصة‬ ‫سانحة لتحقيق ذلك املوسم احلالي‪.‬‬ ‫واقترب مان يونايتد من الفوز بالدوري االجنليزي‬ ‫حيث حافظ على فارق النقاط الـ‪ 15‬التي تفصله عن‬ ‫أقرب منافسيه وغرميه التقليدي مانشستر سيتي‪،‬‬ ‫وذلك مع تبقي ‪ 7‬جوالت فقط على نهاية املسابقة‪.‬‬ ‫وق���ال ف��ان بيرسي ف��ي تصريحات نشرتها‬ ‫صحيفة ذا ص��ن البريطانية «ن��رغ��ب ف��ي حتقيق‬ ‫الثنائية (ال��دوري وال��ك��أس)‪ .‬لم نحقق هذا األمر‬ ‫منذ مدة لذا من املهم أن ننجح في ذلك (املوسم‬ ‫احلالي)»‪.‬‬ ‫وان��ض��م ال��ه��داف الهولندي إل��ى يونايتد في‬ ‫غشت املاضي قادما من أرسنال مقابل ‪ 22‬مليون‬ ‫جنيه استرليني‪ ،‬وقدم أداء رائعا مع فريق الشياطني‬ ‫احلمر وبات املهاجم األساسي على حساب العديد من الالعبني‬ ‫من بينهم وين روني وتشيتشاريتو وداني ويلباك‪.‬‬ ‫ولم يفز مانشستر يونايتد بالدوري والكأس منذ ‪ 14‬عاما‪،‬‬ ‫ويجب عليه تخطي عقبة فريق تشيلسي في مباراة اإلي��اب بدور‬ ‫الثمانية ف��ي ك��أس اجنلترا ك��ي ي��ع��زز م��ن ف��رص��ه ف��ي حتقيق ذلك‬ ‫مجددا‪.‬‬ ‫وأضاف بيرسي‪« :‬أجنزنا املهمة أمام سندرالند‪ ،‬لقد اقتربنا كثيرا‬ ‫من الفوز بالدوري‪ .‬ولدينا فرصة كبيرة في التأهل للدور قبل النهائي‬ ‫من الكأس ملالقاة مانشستر سيتي»‪.‬‬

‫الثالثاء‬

‫‪2013/04/02‬‬

‫وجود مدره تيتو فيالنوفا على‬ ‫مقاعد البدالء للمرة األولى بعد‬ ‫غياب ملدة شهرين في نيويورك‬ ‫لعالج السرطان‪.‬‬ ‫وسيغيب كارليس بويول‬ ‫قائد برشلونة وأدريانو كوريا‬ ‫لإلصابة كما لن يلعب املهاجم‬ ‫بيدرو بسبب اإليقاف وهو ما‬ ‫يتيح فرصة ملشاركة كريستيان‬ ‫تيو (‪ 21‬عاما) الذي سجل هدف‬ ‫الفريق األول أمام سيلتا فيغو‬ ‫وصنع الثاني مليسي‪.‬‬

‫مانشيني‪ :‬أريد توجيه‬ ‫لكمة لسمير نصري!‬ ‫املساء‬ ‫ق���ال روب��رت��و م��ان��ش��ي��ن��ي‪ ،‬م���درب فريق‬ ‫مانشستر سيتي االجنليزي‪ ،‬إنه يرغب في‬ ‫توجيه لكمة لالعبه سمير نصري وذلك عقب‬ ‫مباراة الفريق أم��ام نيوكاسل في الدوري‬ ‫االجنليزي يوم األحد‪.‬‬ ‫وف��س��ر م��ان��ش��ي��ن��ي ت��ص��ري��ح��ات��ه التي‬ ‫نشرتها صحيفة «دايلي ميل» البريطانية‬ ‫وه��و مي��زح حيث ق���ال‪« :‬أرغ���ب ف��ي إعطاء‬ ‫نصري لكمة ألن العب مثله يجب أن يؤدي‬ ‫دائما مبثل املستوى الذي قدمه (أمام فريق‬ ‫نيوكاسل)»‪.‬‬ ‫وتألق نصري بشكل ملفت وصنع هدفا‬ ‫لزميله ديفيد سيلفا ليساهم في الفوز الكبير‬ ‫الذي حققه فريق «السيتيزنز» على نيوكاسل‬ ‫بأربعة أهداف دون مقابل‪.‬‬ ‫وأض��اف امل��درب اإليطالي‪« :‬ال أدري ما‬ ‫ال��ذي أح��دث ال��ف��ارق‪ ،‬لكنني أرى أن��ه يجب‬ ‫عليه خ��وض جميع املباريات وتقدمي مثل‬ ‫ه��ذا األداء‪ ،‬دائما ما يكون املوسم الثاني‬ ‫(ع���ق���ب حت��ق��ي��ق ل���ق���ب) ص��ع��ب��ا ح��ي��ث يظن‬ ‫الالعبون أنه من املمكن أن يكتفوا بتقدمي‬ ‫‪ % 50‬من مستواهم»‪.‬‬ ‫وأردف‪« :‬ال أدري م��ا إذا ك��ان نصري‬ ‫سيتفق معي في هذا األمر أم ال‪ ،‬لكني أعتقد‬ ‫أن جميع الالعبني يتمتعون بالذكاء الكافي‬ ‫لكي يدركوا و ُيقيموا مستواهم ليحددوا ما‬ ‫إذا كانوا يقدمون أداء جيد ًا أم ال‪ .‬أنا واثق‬ ‫من أنه يعلم أنه لعب بشكل جيد للغاية في‬ ‫هذه املباراة»‪.‬‬ ‫وع��ان��ى ال�لاع��ب ال��دول��ى الفرنسي من‬ ‫تراجع في املستوى في موسمه الثاني مع‬ ‫سيتي بسبب اب��ت��ع��اده ع��ن امل�لاع��ب لفترة‬ ‫ب��داع��ي اإلص��اب��ة‪ ،‬ول��م ينجح ف��ي استعادة‬ ‫بريقه عقب شفائه من اإلصابة‪ ،‬غير أن أداءه‬ ‫حتسن في األسابيع القليلة املاضية حسب‬ ‫رؤية مدربه‪.‬‬ ‫جدير بالذكر أن سمير نصري انتقل‬ ‫إلى فريق مانشستر سيتي في صيف ‪2011‬‬ ‫قادما من فريق أرس��ن��ال مقابل ‪ 25‬مليون‬ ‫جنيه استرليني‪ ،‬وساهم في قيادته للفوز‬ ‫ببطولة ال��دوري االجنليزي املمتاز املوسم‬ ‫املاضي بعد طول انتظار دام ‪ 44‬عاما‪.‬‬

‫مورينيو رحل إلى لندن‬ ‫للتفاوض مع غاريث بيل‬

‫اس��ت��غ��ل ال��ب��رت��غ��ال��ي ج����وزي مورينيو‪،‬‬ ‫م���درب ري���ال م��دري��د اإلس��ب��ان��ي ف��ت��رة تواجده‬ ‫في العاصمة البريطانية لندن ملشاهدة اللقاء‬ ‫الدولي الودي الذي جمع املنتخب البرازيلي‬ ‫ون��ظ��ي��ره ال��روس��ي‪ ،‬لتحضير م��ف��اج��أة سارة‬ ‫ألنصار ريال مدريد‪.‬‬ ‫فحسبما ذكر موقع «تودوكس ديبورتيس»‬ ‫اإلسباني‪ ،‬فإن «سبيشال وان» كان يعد اتفاق‬ ‫مع إدارة توتنهام اإلجنليزي من أجل التعاقد‬ ‫مع غاريث بيل اجلناح الطائر لنادي شمال‬ ‫لندن‪.‬‬ ‫م��وري��ن��ي��و وب��ت��واص��ل مستمر م��ع رئيس‬ ‫النادي فلورنتينو بيريز قاد مفاوضات ضم‬ ‫لوكا مودريتش من توتنهام إلى النادي امللكي‬ ‫الصيف امل��اض��ي‪ ،‬وه���ذا م��ن أج��ل��ه أن يسهل‬ ‫مهمة امل���درب البرتغالي ف��ي م��ح��اوالت ضمه‬ ‫لغاريث بيل‪ ،‬في صفقة قد تشمل رحيل أحد‬ ‫مهاجمي ريال مدريد كرمي بنزمية وغونزالو‬ ‫هيغوين كصفقة تبادل بني الفريقني‪.‬‬ ‫الصفقة التي جترى مناقشتها حالي ًا من‬ ‫املتوقع أن تكون خلمسة أعوام براتب سنوي‬ ‫يصل إلى ‪ 9‬مليون أورو‪.‬‬ ‫ج��دي��ر ب��ال��ذك��ر ب���أن ب��ي��ل ي��ظ��ه��ر مبستوى‬ ‫مم��ي��ز ه����ذا امل���وس���م رف���ق���ة «س���ب���ي���رز» حيث‬ ‫ل���ع���ب ف�����ي ‪ 36‬ل����ق����اء س���ج���ل خ�ل�ال���ه���ا ‪21‬‬ ‫هدف ًا‪.‬‬

‫الفريقان لم يتقابال منذ ‪ 2009‬وآخر فوز كان للبايرن برباعية في تورينو‬

‫بايرن ميونيخ مطالب بتحقيق نتيجة مريحة أمام جوفنتوس‬ ‫املساء‬ ‫س���ي���خ���وض جوفنتوس‬ ‫اإليطالي ذهاب دور الربع في‬ ‫دوري أبطال أوروبا لكرة القدم‬ ‫ي��وم��ه ال��ث�لاث��اء أم���ام مضيفه‬ ‫بايرن ميونيخ وهو يشعر بثقة‬ ‫بعد مسيرة خالية من الهزائم‬ ‫ف��ي ‪ 18‬م��ب��اراة متتالية على‬ ‫الصعيد ال��ق��اري رغ���م عرض‬ ‫قوي من منافسه األملاني مطلع‬ ‫األسبوع احلالي في املسابقة‬ ‫احمللية‪.‬‬ ‫وف��ي آخ��ر م��رة تقابل فيها‬ ‫الفريقان ف��از ب��اي��رن ‪ 1-4‬في‬ ‫تورينو موسم ‪2010-2009‬‬ ‫ك��م��ا ي��ن��ف��رد ال��ف��ري��ق بصدارة‬ ‫الدوري األملاني متقدما بفارق‬ ‫‪ 20‬نقطة على أق��رب منافسيه‬ ‫بعدما سحق ه��ام��ب��ورغ ‪2-9‬‬ ‫السبت املاضي‪.‬‬ ‫وي��ح��ت��اج ب��اي��رن لنقطتني‬ ‫فقط من آخ��ر ست ج��والت في‬ ‫املسابقة ليحرز لقب الدوري‬ ‫األملاني للمرة ‪ 23‬في تاريخه‪.‬‬ ‫وي����ت����ص����در جوفنتوس‬ ‫الدوري اإليطالي متقدما بتسع‬

‫نقاط على أقرب منافسيه بعد‬ ‫ف��وزه ‪ 1-2‬على مضيفه إنتر‬ ‫ميالن السبت املاضي‪.‬‬ ‫وق�����ال ان��ط��ون��ي��و كونتي‬ ‫مدرب جوفنتوس بطل إيطاليا‬ ‫بعد لقاء االنتر‪« :‬سنتجه إلى‬ ‫ميونيخ ب��دف��ع��ة ق��وي��ة بعدما‬ ‫علمنا بأننا أجن��زن��ا مهمتنا‬ ‫على الصعيد احمللي‪».‬‬ ‫وأض�������اف‪« :‬س��ن��ت��ج��ه إلى‬ ‫ه���ن���اك ل�ل�إب���ق���اء ع��ل��ى حلمنا‬ ‫واخ����ت����ب����ار ح���م���اس���ن���ا على‬ ‫الصعيد األوروب����ي وسنفعل‬ ‫هذا بابتسامة ودون خوف‪».‬‬ ‫وتابع‪« :‬نريد فقط معرفة كم‬ ‫نبتعد عن أفضل فرق أوروبا‪،‬‬ ‫س��ن��ح��اول أن ن��ت��ج��اوز فريقا‬ ‫قويا من الناحية البدنية‪».‬‬ ‫وب�������ع�������د غ�������ي�������اب س���ب���ع‬ ‫سنوات عن دور الربع يشعر‬ ‫جوفنتوس بسعادة لوجوده‬ ‫خارج الترشحيات وقال أنه ال‬ ‫ميكنه مواجهة اإلنفاق الضخم‬ ‫لبايرن‪.‬‬ ‫ورغ����م ق���وة ب���اي���رن إال أن‬ ‫ال���ف���ري���ق ي���ع���ان���ي ف����ي بعض‬ ‫األح��ي��ان م��ن ع��ث��رات وخاصة‬

‫على أرضه‪.‬‬ ‫وخ����س����ر ب�����اي�����رن نهائي‬ ‫ال���ب���ط���ول���ة ال�����ع�����ام امل���اض���ي‬ ‫ع��ل��ى أرض�����ه أم�����ام تشيلسي‬ ‫اإلجن��ل��ي��زي ب��رك�لات الترجيح‬ ‫بعد التعادل ‪ 1-1‬كما خرج من‬ ‫املسابقة في ملعبه أم��ام إنتر‬ ‫قبل موسمني بعد هزميته ‪2-3‬‬ ‫أمام جماهيره رغم فوزه ‪0 1-‬‬ ‫في إيطاليا‪.‬‬ ‫وع���ان���ى ب���اي���رن م���ن عثرة‬ ‫أخرى على ملعبه هذا املوسم‬ ‫بعد ف���وزه ‪ 1-3‬على ارسنال‬ ‫اإلجن��ل��ي��زي ف��ي ل��ن��دن بجولة‬ ‫ال��ذه��اب ف��ي دور الستة عشر‬ ‫قبل أن يخسر ‪ 0 2-‬في أملانيا‬ ‫لكنه تأهل لدور الثمانية بشق‬ ‫األنفس‪.‬‬ ‫كما خسر بايرن ‪ 1-3‬خارج‬ ‫أرض���ه أم���ام ب��ات��ي بوريسوف‬ ‫م��ن روس��ي��ا البيضاء ف��ي دور‬ ‫املجموعات ه��ذا املوسم لكنه‬ ‫رد بقوة ليضمن التأهل للدور‬ ‫الثاني‪.‬‬ ‫وي����ت����ط����ل����ع ج���وف���ن���ت���وس‬ ‫ل��ل��وص��ول إل���ى ن��ص��ف نهائي‬ ‫البطولة للمرة األولى في عشر‬

‫سنوات ولم يخسر في أوروبا‬ ‫خالل ثالث سنوات منذ هزميته‬ ‫‪ 1-4‬أم��ام فولهام اإلجنليزي‬ ‫في كأس األندية األوروبية‪.‬‬ ‫وخرج جوفنتوس من كأس‬ ‫األن��دي��ة األوروب��ي��ة في املوسم‬ ‫التالي دون أن يخسر في عشر‬ ‫مباريات كما أن��ه حافظ على‬ ‫سجله خاليا من الهزمية في‬ ‫امل���ش���وار احل��ال��ي وف���از بآخر‬ ‫ستة لقاءات‪.‬‬ ‫وب��ذل ي��وب هينكس مدرب‬ ‫بايرن أقصى ما عنده للتقليل‬ ‫من حجم الصخب الذي صاحب‬ ‫الفوز الكبير على هامبورغ‪.‬‬ ‫وقال هينكس الذي سيفتقد‬ ‫جهود العب الوسط اإلسباني‬ ‫خابي مارتينيز بسبب اإليقاف‪:‬‬ ‫«لعبنا كرة قدم مثل الكتاب في‬ ‫بعض األوق��ات وه��ذا ما يجب‬ ‫أن نفعله الثالثاء‪».‬‬ ‫وأضاف‪« :‬بالطبع لن يكون‬ ‫ه���ذا ممكنا بنفس الطريقة‪،‬‬ ‫م�����ب�����اراة ال����ث��ل�اث����اء ستكون‬ ‫مختلفة متاما‪ ،‬جوفنتوس من‬ ‫أكبر أندية أوروب��ا وه��و قوي‬ ‫للغاية‪».‬‬


15

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬ ƒchOƒ°ùdG

óYGƒb

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

2013Ø04Ø02 ¡UŁö¦�« 2028 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

jO�Ð ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

œöO*« bOŽ W³ÝUM0 w½UNð nOH� j??ÝËË ¨ZONÐ u??ł w??� QHÞ√ ¨¡U??�b??�_«Ë q??¼_« s??� t²FLý ‚œ“dH�« bL×� qHD�« W³ÝUM*« Ác?? N? ?ÐË ¨W?? ÝœU?? �? ?�« œ«d�√ lOLł ÂbI²¹ …bOF��« ‚b�QÐ ÁƒU???�b???�√Ë t??²? K? zU??Ž «dLŽ bL; 5??ł«— ¨w½UN²�« Õ«d�_UÐ W¾OK� …UOŠË «b¹b� Æ„Ëd³� n�√Ë Æ «d�*«Ë

s� V×Ý f�√ œbŽ

154000

bOFÐ »«d?? Ž√ d??łU??¼ W??ÐU??A?�« XKH²Š« W³ÝUM*« Ác?? N? ?ÐË Æ23 ? ? ?�« U??¼œö??O? � œ«d?? �√ l??O?L?ł U??N? � Âb??I? ²? ¹ …b??O? F? �? �« w½UN²�« d??ŠQ??Ð ¡U?? �b?? �_«Ë W??K?zU??F?�« «dLŽË …b??O? F? Ý …U??O? Š U??N? � 5??M?L?²?� Æ«b¹b� „Ëd³� n�√Ë

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫التـــربـــوي‬ ‫العدد‪ 2028 :‬الثالثاء ‪2013/04/02‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪90000‬‬

‫ستدرس وزارة التربية الوطنية ‪ 90‬ألف طلب بشأن املشاركة في احلركة االنتقالية‬ ‫ملختلف فئات موظفات وموظفي وزارة التربية الوطنية‪.‬‬ ‫وق��د أص��درت ال ��وزارة مشروع امل��ذك��رة التنظيمية للحركة االنتقالية في إطار‬ ‫االهتمام باحلياة اإلدارية واالجتماعية لنساء ورجال التعليم‪ ،‬سعيا منها إلى حتقيق‬ ‫االستقرار الذي يضمن العمل في ظروف مالئمة‪.‬‬ ‫وق��د ح� ّرك��ت ه��ذه امل��ذك��رة خلفيات ترسيخ م�ب��ادئ َ‬ ‫احلكامة اجل� ّي��دة ف��ي تدبير‬ ‫حركية أسرة التربية والتعليم وفق مبادئ أساسية‪ ،‬هي التوازن التربوي‪ ،‬والتوزيع‬ ‫املتوازن للموارد البشرية بني مختلف املناطق‪ ،‬ثم الشفافية وتكافؤ الفرص بني جميع‬ ‫املشاركني‪.‬‬ ‫ُيذكر أنّ احلركة االنتقالية تعني الشقـّني التعليمي واإلداري التربوي‪.‬‬

‫الوفا‪ :‬قانون المجلس األعلى للتعليم جاهز وتمثيلية نقابة المفتشين فيه مقررة‬

‫وزارة التربية الوطنية تبسط مشروعها لتنظيم عمل هيأة املفتشني‬

‫من هنا وهناك‬ ‫الرباط‬

‫حركة انتقالية‬ ‫ف��ي خ��ط��وة ه��ي األول����ى م��ن ن��وع��ه��ا‪ ،‬أع��ل��ن��ت وزارة التربية‬ ‫الوطنية‪ ،‬في ب�لاغ رسمي لها‪ ،‬أنها ق��ررت نشر مشروع املذكرة‬ ‫اإلطار اخلاصة باحلركات االنتقالية على بوابة موقعها الرسمي‪.‬‬‫وقالت ال��وزارة في بالغها‪ ،‬ال��ذي توصلت «املساء» بنسخة منه‪،‬‬ ‫إنها وبعد جتميع وتنقيح مختلف االقتراحات املُق َدّمة من طرف‬ ‫الفرقاء االجتماعيني‪ ،‬قررت وضع املشروع‪ ،‬الذي يض ّم مقترحات‬ ‫إج��راءات احلركات االنتقالية اخلاصة بجميع الفئات العاملة في‬ ‫القطاع على أنظار اجلميع‪ ،‬بهدف إطـْالع جميع مكونات األسرة‬ ‫التعليمية على هذه املشروع وتوسيع دائرة النقاش حول مضامني‬ ‫هذه املذكرة‪ .‬ووجهت الوزارة دعوتها إلى كل أفراد األسرة التربوية‬ ‫هتمني بقضايا تدبير املوارد البشرية للمشاركة في هذا‬ ‫وكذا إلى املُ ّ‬ ‫النقاش التربوي وموافاتها باملالحظات واالقتراحات املرتبطة‬ ‫أساسا مبضامني مشروع املذكرة‪ ،‬عبر املنتدى املفتوح على البوابة‬ ‫الرئيسية ل��ل��وزارة اب��ت��داء م��ن السبت‪ 30 ،‬م��ارس وإل��ى غاية ‪5‬‬ ‫أبريل‪.‬‬

‫مراكش‬

‫أيام بيئية‬ ‫اختتمت في نهاية األسبوع األيام البيئية الثانية التي نظمتها‬ ‫ثانوية «الضحى» التأهيلية في مراكش حتت شعار «حماية البيئة‪..‬‬ ‫مسؤولتي أيضا»‪ ،‬مبناسبة اليوم العاملي للغابة‪ .‬وقد نظمت األيام‬ ‫البيئية بتعاون مع جمعية اآلباء والتالميذ ونادي الصحافة ونادي‬ ‫البيئة في الثانوية ذاتها وبتنسيق مع مديرية املياه والغابات‬ ‫وجمعية ُم��د ّرس��ي علوم احلياة واألرض باملغرب‪ .‬وق��د تضمنت‬ ‫أنشطة ه��ذه‪ ،‬األي��ام التي استمرت على مدى خمسة أي��ام وشارك‬ ‫فيها أساتذة جامعيون وإعالميون وجمعويون وأطر في املجال‪،‬‬ ‫َ‬ ‫وعرض شريط فيديو حول «أسرار الطبيعة»‪ ،‬كما‬ ‫عروضا وندوات‬ ‫مت تقدمي مشروع جديد سمي «بستان امل��درس��ة»‪ ،‬ال��ذي غ ّير وجه‬ ‫املؤسسة وأتاح للتالميذ فرصة كبيرة لإلبداع في االعتناء بالبيئة‪،‬‬ ‫إضافة إلى ورشة حول دورة املاء‪.‬‬

‫الرباط‬

‫رضوان احلسني‬

‫أك������د وزي�������ر التربية‬ ‫الوطنية‪ ،‬محمد الوفا‪ ،‬في لقاء‬ ‫جمعه خالل األسبوع املنصرم‬ ‫ب���أع���ض���اء امل��ك��ت��ب الوطني‬ ‫لنقابة مفتشي التعليم‪ ،‬عن‬ ‫ج��اه��زي��ة ال��ق��ان��ون املتعلق‬ ‫ب��امل��ج��ل��س األع��ل��ى للتعليم‪،‬‬ ‫ال��ذي سيض ّم متثيلية نقابة‬ ‫امل��ف��ت��ش�ين‪ .‬ك��م��ا ش����دّد الوفا‬ ‫على ال���دور األس���اس جلهاز‬ ‫التفتيش ال��ت��رب��وي‪ ،‬املتمثل‬ ‫في الدعم التربوي لألساتذة‬ ‫ومصاحبتهم ف��ي اجلوانب‬ ‫البيداغوجية لتمكينهم من‬ ‫القيام مبهامهم داخل القسم‬ ‫ع��ل��ى أح��س��ن وج����ه‪ ،‬مؤكدا‬ ‫ض������رورة رد االع���ت���ب���ار إلى‬ ‫ال����دور ل��ه��ي��أة التفتيش في‬ ‫مختلف أصنافها في تقومي‬ ‫وتطوير املنظومة التربوية‪،‬‬ ‫إل����ى ج���ان���ب ه���ي���أة اإلدارة‬ ‫التربوية‪.‬‬ ‫وط����م����أن ال����وف����ا هيأة‬

‫التفتيش بخصوص النظام‬ ‫األساسي اجلديد‪ ،‬ال��ذي قال‬ ‫إن����ه س��ي��ض � ّم ك�ل�ا م���ن هيأة‬ ‫التدريس والتأطير اإلداري‬ ‫(م��دي��ري��ن ‪-‬ن���ظ���ارا ‪-‬حراسا‬ ‫ع��ام�ين)‪ ..‬وهيأة ال��دع��م‪ .‬ولم‬ ‫يفت الوفا هذه املرة التأكيد‬ ‫على أهمية دور األستاذات‬ ‫واألس���ات���ذة ك��ذل��ك ف��ي الرفع‬ ‫م��ن ج���ودة ال��ت��ع��ل��ي��م‪ ،‬مؤكدا‬ ‫ض�����رورة إي�لائ��ه��م العناية‬ ‫ال�لازم��ة وتأطيرهم‪ُ ،‬م ِشيدا‬ ‫في الوقت ذات��ه بكافة نساء‬ ‫ورجال التعليم وأطر املراقبة‬ ‫ال��ت��رب��وي��ة وج��م��ي��ع مكونات‬ ‫املنظومة التربوية‪« ،‬الذين‬ ‫ي��ؤدّون واجبهم على أحسن‬ ‫وج���ه»‪ .‬وكشف ال��وف��ا خالل‬ ‫هذا اللقاء عزم ال��وزارة على‬ ‫توحيد مركز تكوين املفتشني‬ ‫ل��ي��س��ت��ق��ط��ب ج���م���ي���ع فئات‬ ‫التفتيش ابتداء من املوسم‬ ‫ال��دراس��ي املقبل‪ ،‬م��ع العمل‬ ‫على الرفع من األعداد حسب‬ ‫التخصصات ومراجعة نظام‬

‫التكوين على أساس اعتماد‬ ‫ج�����ذع م���ش���ت���رك ف����ي السنة‬ ‫األول�������ى‪ ،‬وال��ت��خ��ص��ص في‬ ‫السنة الثانية‪.‬‬ ‫وب����خ����ص����وص عملية‬ ‫إسناد املسؤوليات اجلهوية‬ ‫واإلقليمية لهيأة التفتيش‬ ‫س��ج��ل��ت ال��ن��ق��اب��ة خ�ل�ال هذا‬ ‫ال��ل��ق��اء موقفها م��ن الشبكة‬ ‫��ع��� َي���رة) والتي‬ ‫املُ��ع��ت� َ�م��دة (املَ� ْ‬ ‫ترجم بعملية‬ ‫قالت إنها لم تـ ُ َ‬ ‫امل��واص��ف��ات ك��ل��ه��ا‪ ،‬وخاصة‬ ‫عنصر اخلبرة‪ ،‬إذ مت اعتماد‬ ‫معامل موحد جلميع األطر‬ ‫وكان احلسم في النتيجة ملن‬ ‫ل��ه س��اب��ق جت��رب��ة ف��ي تدبير‬ ‫م��ص��ل��ح��ة أو ق���س���م عوض‬ ‫اع���ت���م���اد ت��ن��ق��ي��ط يتناسب‬ ‫وامل��س��ار امل��ه��ن��ي ل��ك��ل إطار‪،‬‬ ‫واع��ت��ب��ار تدبير مقاطعة أو‬ ‫تكليف بالتنسيق مركزيا أو‬ ‫جهويا جتربة في التدبير ال‬ ‫يستهان بها‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫سجلت النقابة م��ا وصفته‬ ‫ب��اس��ت��م��رار ال��ظ��ل��م ف���ي حق‬

‫ح���االت اإلع��ف��اء ف��ي صفوف‬ ‫ال���ه���ي���أة‪ .‬أم����ا م��ل��ف احلركة‬ ‫االن��ت��ق��ال��ي��ة اخل��اص��ة بهيأة‬ ‫التفتيش ف��ق��د أخ��ب��ر الوفا‬ ‫حسب بالغ النقابة الوطنية‬‫ل��ل��م��ف��ت��ش�ين‪ -‬أنّ النقابة‬ ‫ستتوصل مب��ش��روع مذكرة‬ ‫إلبداء رأيها فيه عاجال‪ ،‬وأن‬ ‫ت��دب��ي��ره��ا س��ي��ت��م م���ن طرفه‬ ‫شخصيا على أساس خريطة‬ ‫تضبط اخل��ص��اص‪ ،‬وسيتم‬ ‫تعيني اخل��ري��ج�ين م��ن طرفه‬ ‫بعد إجراء احلركة العادية‪.‬‬ ‫وك�����ان ال���ل���ق���اء مناسبة‬ ‫لعرض مشروع الوزارة إلعادة‬ ‫تنظيم التفتيش اب��ت��داء من‬ ‫املوسم الدراسي املقبل‪ ،‬حيث‬ ‫أخبر الوفا أنه ينوي القيام‬ ‫ب��ج��والت ج��ه��وي��ة ف��ي عموم‬ ‫ال��ت��راب الوطني خ�لال شهر‬ ‫أب��ري��ل ل�لاج��ت��م��اع م��ع هيأة‬ ‫ال��ت��ف��ت��ي��ش‪ ،‬ب��ك��ل مكوناتها‪،‬‬ ‫على املستوى الوطني لعرض‬ ‫م��ش��روع��ه لتنظيم التفتيش‬ ‫وإط��ـ� ْلاع الهيأة على تقييم‬

‫ال��وض��ع احل��ال��ي للمنظومة‬ ‫التربوية‪ ،‬وكذا على املنظور‬ ‫اجل�����دي�����د ل���ت���ن���ظ���ي���م ه���ي���أة‬ ‫التفتيش م��رك��زي��ا وجهويا‬ ‫وإقليميا‪ ،‬وفق اإلستراتيجية‬ ‫احل��ال��ي��ة ل����ل����وزارة‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫تأكد ل��ل��وزارة أن واق��ع ملف‬ ‫التفتيش يستوجب انكبابها‬ ‫عليه جلعل جهاز التفتيش‬ ‫يؤدّي دو َره في تقييم وتقومي‬ ‫العملية التربوية‪.‬‬ ‫وف���ي ه���ذا ال��ص��دد أشار‬ ‫ال��وف��ا إل��ى أن��ه سيتم تعيني‬ ‫مفتش رئيس جهوي بالتباري‬ ‫على رأس كل جهة‪ ،‬يشتغل‬ ‫معه نخبة من املفتشني على‬ ‫مستوى األكادميية والباقي‬ ‫على مستوى النيابات‪ ،‬ومن‬ ‫مهامه التنسيق بني املفتشني‬ ‫واألكادميية‪ .‬كما أنّ كل مفتش‬ ‫سيصبح ُم��ط��ال��ـ� َ�ب� ًا مبخطط‬ ‫عمل يضعه بني يدي النائب‬ ‫وم��دي��ر األك��ادمي��ي��ة و ُيقدّم‪،‬‬ ‫بعد ذل��ك‪ ،‬مستويات اإلجناز‬ ‫ابتداء من املوسم الدراسي‬

‫امل���ق���ب���ل‪ ،‬وس���ي���ك���ون ضمن‬ ‫ورش��ت��ي ال��ل��ق��اء ب�ين الوزير‬ ‫وامل���ف���ت���ش�ي�ن ج���ه���وي���ا‪ ،‬على‬ ‫أن ي��ك��ون لكل مفتش تدخل‬ ‫ف���ي م��خ��ط��ط��ه ب��ش��ك��ل ف���ردي‬ ‫ومستق‪ ،‬إضافة إلى مخطط‬ ‫آخر حتت الطلب من النائب‬ ‫أو م��دي��ر األك��ادمي��ي��ة ترسل‬ ‫ن��س��خ��ة م��ن��ه إل���ى اإلدارت��ي��ن‬ ‫اجلهوية واملركزية‪ ..‬أما على‬ ‫م��س��ت��وى امل��ف��ت��ش��ي��ة العامة‬ ‫ل��ل��ش��ؤون اإلداري�����ة واملالية‬ ‫ف��س��ت��ت��م ال��ه��ي��ك��ل��ة م���ن خالل‬ ‫االرت��ب��اط ب��اجل��ه��ات ب��ع��دد ال‬ ‫يتجاوز خمسة أفراد وعلى‬ ‫م��س��ت��وى ال��ن��ي��اب��ات بثالث‬ ‫أف����راد‪ ،‬م��ع ع���دم اجل��م��ع بني‬ ‫ال���ت���دب���ي���ر وال����ت����ق����ومي‪ .‬كما‬ ‫سيصبح مفتشو املصالح‬ ‫امل���ال���ي�����ة وامل����ادي����ة ُمل َزمني‬ ‫بحضور توقيع الصفقات‪،‬‬ ‫كما شدّد الوفا على ضرورة‬ ‫ت��أش��ي��ر م��ف��ت��ش��ي التخطيط‬ ‫على اخلرائط املدرسية حتى‬ ‫تصبح سارية املفعول‪.‬‬

‫التعليم العتيق في المغرب‬

‫قرابة ‪ 500‬مدرسة ظلت تتأرجح بني وزارتي التعليم واألوقاف‬ ‫املساء‬ ‫انتظرت املدارس العتيقة في املغرب‬ ‫ستكمل البناء القانوني‬ ‫سنة ‪ 2006‬ل ُي‬ ‫َ‬ ‫اخل��اص بها‪ ،‬حيث ص��درت مجموعة من‬ ‫ال���ق���رارات ال��ت��ي تتعلق بتطبيق أحكام‬ ‫ق��ان��ون التعليم العتيق‪ ،‬ولتساهم في‬ ‫إص�لاح ه��ذا ال��ن��وع م��ن التعليم وضبط‬ ‫وتقنني حقل الكتاتيب القرآنية‪.‬‬ ‫لقد ظل التعليم العتيق في املغرب‬ ‫لعدة قرون متروكا للمحسنني والقبائل‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ك��ان��ت ك��ل قبيلة تبني مدرستها‬ ‫ومتولها كليا‪ ،‬إال من بعض الهـِبات وبعض‬ ‫املنح اخلاصة‪ ‬إلى أواخر القرن املاضي‪..‬‬ ‫وك��ان هذا النمط التعليمي قد عانى من‬ ‫املضايقة واحملاربة على عهد االستعمار‪،‬‬ ‫الذي ظل يعتبر الزوايا واملساجد ودور‬ ‫القرآن مبثابة مق ّرات حزبية تتداول في‬ ‫القضايا السياسية للبلد‪..‬‬ ‫وبعد االس��ت��ق�لال‪ ،‬مت إدم���اج بعض‬ ‫م���دارس التعليم العتيق وم��ع��اه��ده في‬ ‫سلك التعليم الرسمي‪ ،‬بعد أن اصطلح‬ ‫عليه «التعليم األصيل» حتت لواء وزارة‬ ‫ال��ت��رب��ي��ة ال��وط��ن��ي��ة‪ .‬وم���ن ه���ذه امل���دارس‬ ‫املعهد اإلسالمي في تارودانت‪ ،‬الذي مت‬ ‫إدم��اج��ه ف��ي ‪ ،1965‬ف��ي ال��وق��ت ال��ذي لم‬ ‫تنتبه وزارة االوق��اف إلى هذا النوع من‬ ‫التعليم إال في أواخر الثمانينيات‪ ،‬عندما‬ ‫أمر الراحل احلسن الثاني بإعادة احلياة‬ ‫إلى جامع القرويني وإع��ادة الدراسة به‬ ‫حسب النظام القدمي‪ ،‬قبل أن يت ّم إنشاء‬ ‫املدرسة امللحقة مبسجد احلسن الثاني‬ ‫في الدار البيضاء‪.‬‬ ‫ل��ق��د رس����م ال���ق���ان���ون رق����م ‪،13.01‬‬ ‫املتعلق بالتعليم العتيق خارطة الطريق‬ ‫التي يجب أن يسير عليها ه��ذا النوع‬ ‫م��ن التعليم‪ .‬وحملت دي��ب��اج��ة القانون‬ ‫التأكيد على كون «نظام التربية والتكوين‬ ‫للمملكة املغربية يهتدي مببادئ العقيدة‬ ‫اإلس�ل�ام���ي���ة وق��ي��م��ه��ا ال���رام���ي���ة لتكوين‬ ‫املواطن املتصف باالستقامة والصالح‪،‬‬ ‫املتسم ب��االع��ت��دال وال��ت��س��ام��ح‪ ..‬ووعيا‬ ‫بأهمية التعليم العتيق وم��دى انتشاره‬ ‫ال���واس���ع ب�ين امل��واط��ن�ين ومت��س��ك��ه��م به‬ ‫وإق��ب��ال��ه��م ع��ل��ي��ه وت���أك���ي���دا ل������دوره في‬ ‫التنمية االقتصادية واالجتماعية للبالد‪،‬‬ ‫وسعيا إلى احملافظة على خصوصياته‬ ‫ورغبة في العناية به ودعمه ومساعدته‬

‫وتطويره‪ُ ،‬أدرج تطوير التعليم العتيق‬ ‫ضمن مشروع إعادة هيكلة احلقل الديني‬ ‫وتدبيره»‪ ،‬ما يعني أن االهتمام بهذا الشق‬ ‫التعليمي ظل يدخل في إطار إعادة هيكلة‬ ‫احلقل الديني مبا يتناسب مع مقومات‬ ‫البلد‪ ،‬الذي يعتمد املذهب املالكي‪ ،‬وهي‬ ‫نفسها التي حتد َّث عنها محمد‬ ‫اخلريطة ُ‬ ‫السادس‪ ،‬ال��ذي قال إنّ «املغرب حريص‬ ‫على تأهيل امل���دارس العتيقة وصيانة‬ ‫حتفيظ ال��ق��رآن ال��ك��رمي م��ن ك��ل استغالل‬ ‫ميس بالهوية املغربية‪ ،‬مع‬ ‫أو انحراف‬ ‫ّ‬ ‫توفير مسالك وب��رام��ج للتكوين‪ ،‬تدمج‬ ‫طلبتها في املنظومة التربوية الوطنية‪،‬‬ ‫وجتنب تخريج الفكر املنغلق‪ ،‬وتشجع‬ ‫االنفتاح على الثقافات»‪.‬‬ ‫بعد ق��ان��ون ‪ ،2006‬ت��ـ� َ�ق � َّرر أن تقام‬ ‫أول م��درس��ة منوذجية للتعليم العتيق‬ ‫في شتوكة أيت باها‪ ،‬بعد توفير األرض‬ ‫من طرف محسنني‪ ،‬حيث قامت الوزارة‬ ‫ببنائها ووضع كل شروط جناحها‪.‬‬ ‫وبذلك تكون املدارس العتيقة‪ ،‬التي‬ ‫تنفق عليها وزارة األوق���اف والشؤون‬ ‫اإلسالمية كليا‪ ،‬قد وصلت خمس مدارس‬ ‫من أصل ‪ 499‬مدرسة عتيقة‪ ..‬كما تقدّم‬

‫ال��وزارة منحا ومكافآت لطلبة وأساتذة‬ ‫‪ 156‬م���درس���ة‪ ،‬وت��أت��ي بقية حاجياتها‬ ‫امل��ادي��ة م��ن احملسنني وال��ق��ب��ائ��ل‪ ،‬بينما‬ ‫تبقى ‪ 338‬مدرسة ينفق عليها احملسنون‬ ‫والقبائل وال تتوصل بأي منح‪.‬‬ ‫وحسب وزارة األوقاف‪ ،‬فإنّ امليزانية‬ ‫املتوفرة ل��ل��وزارة ال تسمح لها بتغطية‬ ‫التكاليف الكلية للتعليم العتيق‪ ،‬لذلك ال‬ ‫يزال احملسنون وسكان القبائل ُيغطـّون‬ ‫سجـَل في بعضها‪.‬‬ ‫العجز الذي ُي ّ‬ ‫ظل التعليم العتيق من ُ‬ ‫قبل مندمجا‬ ‫م��ع التعليم الرسمي‪ .‬لكنْ سيتم وضع‬ ‫حاجز بني املجالني‪ ،‬بقرار حتديد الـسن‬ ‫ف��ي امل��ع��اه��د‪ ،‬ال��ت��ي ك��ان ال ينخرط فيها‬ ‫إال َم��ن حفظوا ال��ق��رآن‪ ،‬وك��ان سن الذين‬ ‫يستظهرونه غالبا بني ‪ 10‬و‪ 15‬سنة‪ ،‬وهو‬ ‫ضمنه التصميم اخلماسي‬ ‫القرار الذي تـ َ ّ‬ ‫‪ ،1964-1960‬رغم أنّ علماء املغرب كانوا‬ ‫ضد قرار حتديد السن‪ ،‬ألنه يحرم َحفـَظة‬ ‫ال��ق��رآن م��ن االل��ت��ح��اق بالتعليم العربي‬ ‫اإلسالمي في املعاهد التي تنضوي حتت‬ ‫جامعة القرويني‪..‬‬ ‫وسيفضي أح��د االج��ت��م��اع��ات التي‬ ‫عقدها رؤساء املعاهد‪ ،‬مبا فيها القرويني‬

‫واب���ن ي��وس��ف‪ ،‬ف��ي مقر وزارة التعليم‪،‬‬ ‫وبحضور بعض أع��ض��اء راب��ط��ة علماء‬ ‫املغرب‪ ،‬لتدارس وضعية املعاهد‪ ،‬خاصة‬ ‫بعد فشل األق��س��ام النموذجية ف��ي حل‬ ‫مشكل حفظة القرآن‪ ،‬إلى إع�لان قرارات‬ ‫جديدة تقضي بتوحيد االبتدائي واألولى‬ ‫ثانوي‪ ،‬مع جعل السلك الثاني ضمن ثالث‬ ‫شعب توجيهية‪ ،‬كروافد للكليات الثالث‪،‬‬ ‫التي ستنضوي حتت جامعة القرويني‪.‬‬ ‫كما ُأعلن عن قرار إحداث «سلك اإلنقاذ»‬ ‫ملن ال تتجاوز أعمارهم ‪ 15‬سنة‪ ،‬وقبول‬ ‫‪ 4000‬تلميذ في فاس ومراكش وتطوان‬ ‫وتارودانت‪ ،‬وتخصيص ميزانية ملطاعم‬ ‫هذه املراكز‪.‬‬ ‫غير أنّ امل��ؤس��ف ه��و أن يتم إلغاء‬ ‫امل���ش���روع ف��ي امل��وس��م ال���دراس���ي نفسه‬ ‫(‪ )1962- 1961‬مببرر انعدام اإلمكانيات‬ ‫املالية ل�لإي��واء‪ ،‬قبل أن يتم التخلي عن‬ ‫األق��س��ام ال��ن��م��وذج��ي��ة ف��ي م��وس��م ‪1964‬‬ ‫‪ ،1965‬وإدم��اج الفروع وإلغاء الروافد‬‫االبتدائية‪ ،‬وضمها للتعليم العصري‪.‬‬ ‫وهكذا بقي التعليم األصيل محصورا‬ ‫ف��ي بعض املعاهد الثانوية ف��ي انتظار‬ ‫تصفيتها ب��دوره��ا‪ ،‬إل��ى أواخ���ر ‪،1972‬‬

‫حيث ب��دأ التفكير م��ن جديد ف��ي إحياء‬ ‫ه��ذا التعليم األص��ي��ل وتوسيع قواعده‬ ‫االبتدائية والثانوية واإلبقاء عليه تابعا‬ ‫لوزارة التربية الوطنية‪ ،‬إذ أعيدت احلياة‬ ‫إلى جامعة القرويني في ‪ 1988‬بقرار من‬ ‫امللك الراحل‪ ،‬الذي دعا إلى احملافظة على‬ ‫النظام القدمي ِ‬ ‫نفسه كتعليم عتيق تابع‬ ‫لوزارة األوقاف والشؤون اإلسالمية‪ ،‬إلى‬ ‫جانب جامعة القرويني للتعليم األصيل‪.‬‬ ‫وف���ي ع���ام ‪ 1995‬أن� ِ�ش��ئ��ت املدرسة‬ ‫امل��ل��ح��ق��ة مب��س��ج��د احل��س��ن ال��ث��ان��ي في‬ ‫ال��دار البيضاء‪ ،‬بعد أن ازداد اإلحساس‬ ‫باحلاجة إل��ى حتصني ه��ذا امل��ج��ال‪ ،‬بعد‬ ‫أن تزايد فتح مدارس للتعليم العتيق ال‬ ‫حتترم املذهب الرسمي للدولة‪.‬‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬يتوزع التعليم العتيق إلى‬ ‫ثالثة أصناف‪ ،‬هي‬ ‫ال���ت���ع���ل���ي���م ال���ع���ت���ي���ق ال���ع���م���وم���ي‪،‬‬ ‫والذي‪ ‬يشمل خمسة م��دارس فقط‪ ،‬وهي‬ ‫إما مدارس عتيقة توفر لها وزارة األوقاف‬ ‫والشؤون اإلسالمية ميزانيتها ومنسجمة‬ ‫مع القانون اإلطار‪ ،‬وهما جامع القرويني‬ ‫واملدرسة القرآنية ملسجد احلسن الثاني‬ ‫في ال��دار البيضاء‪ ،‬أو م��دارس توفر لها‬ ‫ال�����وزارة امل��ي��زان��ي��ة‪ ،‬لكنها حت��ت��اج إلى‬ ‫تأهيل‪ ،‬ويتعلق األمر بثالث مدارس هي‪:‬‬ ‫مدرسة سيد ال��زوي��ن‪ ،‬ومعهد اب��ن عطية‬ ‫في طنجة‪ ،‬ومدرسة سيدي محمد‪ ،‬زهيرو‬ ‫سابقا في طنجة‪.‬‬ ‫أم���ا ال��ص��ن��ف ال��ث��ان��ي فهو‪ ‬التعليم‬ ‫العتيق اخل��اص‪ ،‬وهو على نوعني‪ :‬هما‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��م اخل����اص مب����دارس محتضنة‪،‬‬ ‫وتعني حوالي ‪ 156‬مدرسة عتيقة‪ ،‬تسلم‬ ‫الوزارة منحا لبعض تالميذها وطلبتها‪،‬‬ ‫كما تخصص مكافآت ألساتذتها‪ ،‬وتوفر‬ ‫راب��ط��ة علماء امل��غ��رب والسنغال مِ نحا‬ ‫لطلبتها‪ ،‬خاصة األف��ارق��ة م��ن السنغال‬ ‫وساحل العاج والغابون وغينيا وغيرها‪.‬‬ ‫والتعليم العتيق اخلاص‪ ،‬هكذا ظل‬ ‫التعليم العتيق في املغرب يتراوح بني‬ ‫مسؤولية وزارة التربية الوطنية ووزارة‬ ‫ال��ش��ؤون اإلس�لام��ي��ة‪ .‬ورغ���م أنّ الدولة‬ ‫انتبهت إل��ى األم��ر وأص��درت في ‪،2006‬‬ ‫ولو بشكل متأخر‪ ،‬قوانني إلدماج وتأهيل‬ ‫ه��ذا ال��ن��وع م��ن التعليم‪ ،‬ف��إنّ واق��ع حال‬ ‫مدارس هذا التعليم ال يزال في حاجة إلى‬ ‫خطوات أكثر صرامة‪.‬‬

‫اقتطاعات‬ ‫أكد عدد من نساء ورجال التعليم الذين شاركوا في اإلضراب‬ ‫األخير ال��ذي دعت إليه النقابتان الوطنيتان للتعليم‪ ،‬التابعتان‬ ‫للكنفدرالية الدميقراطية للشغل والفدرالية الدميقراطية للشغل‪ ،‬أن‬ ‫رواتبهم لشهر م��ارس قد طالتها اقتطاعات ليوم اإلض��راب الذي‬ ‫خاضوه‪ ،‬وقد تراوحت املبالغ املُقتطـَعة من الرواتب بني ‪ 300‬و‪700‬‬ ‫درهم حسب الساللم والرتب‪ .‬وأكد األساتذة «ضحايا االقتطاعات»‬ ‫أنهم لم يتوصلوا ب��أي إشعار أو استفسارات من رؤسائهم أو‬ ‫من ال���وزارة ح��ول مشاركتهم في ي��وم اإلض���راب‪ .‬وم��ن املنتظر أن‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫حيي‬ ‫احلديث عن قضية اإلضراب‪ ،‬الذي تعتبره‬ ‫حادث االقتطاع‬ ‫ُي َّ‬ ‫النقابات ضمن احلقوق املشروعة‪ ،‬فيما تربط احلكومة املشاركة‬ ‫فيه باالقتطاع مباشرة من األجور‪.‬‬

‫الجديدة‬

‫مسرح مدرسي‬ ‫توجت مسرحية «حب األوطان»‪ ،‬ملجموعة مدارس عبد الله أن‬ ‫الكامل ‪-‬دائرة سيدي اسماعيل‪ ،‬باملرتبة األولى خالل اإلقصائيات‬ ‫اإلقليمية للمهرجان اإلقليمي للمسرح امل��درس��ي ال��ذي احتضنه‬ ‫مسرح عفيفي (املسرح البلدي سابقا) يوم اخلميس‪ 28 ،‬مارس‬ ‫‪ ،2013‬التي نظمها الفرع اإلقليمي جلمعية تنمية التعاون املدرسي‬ ‫في اجلديدة ونيابة وزارة التربية في اجل��يدة حتت شعار «املسرح‬ ‫املدرسي‪ :‬وسط مدرسي بدون عنف»‪ ،‬كما احتلت املرتبة الثانية‬ ‫مسرحية «نقطة ضوء» ملجموعة مدارس املعاشات ‪-‬جماعة أوالد‬ ‫احسني‪ ،‬تلتها مسرحية «الرحمة س�لام»‪ ،‬ملدرسة الفقيه احلطاب‬ ‫في اجلديدة‪ ،‬ثم مسرحية «مرارة الظمأ» ملجموعة مدارس الوجلة‬ ‫ِ‬ ‫فعاليات اإلقصائيات النهائية‬ ‫جماعة إثنني هشتوكة‪ .‬وقد حضر‬‫للمهرجان اإلقليمي للمسرح املدرسي في اجلديدة ٌّ‬ ‫كل من النائبة‬ ‫السابقة لنيابة اجل��دي��دة خديجة القبابي والنائب اجلديد عبد‬ ‫الله اليماني‪ ،‬لتزامن موعد املهرجان مع يوم تسليم السلط بني‬ ‫املسؤولني‪.‬‬

‫سيدي بنور‬

‫مكتبة محمود درويش‬ ‫ق��ام مجلس التدبير وهيأة التدريس والطاقم اإلداري في‬ ‫الثانوية اإلع��دادي��ة حمان الفطواكي بتدشني مكتبة اختير لها‬ ‫اسم «مكتبة محمود درويش»‪ ،‬ذيلت بعبارة‪« :‬على هذه األرض ما‬ ‫يستحق احلياة»‪ ،‬خالل حفل حضره النائب اإلقليمي اجلديد محمد‬ ‫حجاوي ورئس املجلس العلمي للمدينة ومجموعة من الفعاليات‬ ‫النقابية واجلمعوية‪ ..‬كما عرف اللقاء حضور املرحوم عبد الفتاح‬ ‫الشريف‪ ،‬املنسق اجلهوي ملشروع «إتقان»‪ ،‬الذي وافته املنية يوم‬ ‫اجلمعة األخير إثر نوبة قلبية مفاجئة‪ ،‬حيث كان قد أشاد في كلمته‬ ‫مبهنية األساتذة في هذه املؤسسة وع ّبر عن سعادته بهذا التعاون‪،‬‬ ‫معلنا أن مؤسسة حمان الفطواكي هي أول مؤسسة تستفيد من‬ ‫هذا البرنامج‪ ،‬الذي هو عبارة عن مشروع يتم إجنازه بشراكة مع‬ ‫وزارة التربية الوطنية والوكالة األمريكية للتنمية الدولية‪.‬‬

‫مجازون‬

‫إضراب‬

‫ق � ّررت التنسيية الوطنية لألساتذة املجازين املقصيني من‬ ‫مرسوم الترقية بالشهادة خ� َ‬ ‫�وض إض��راب وطني ملدة ثالث أيام‬ ‫‪ -2‬و‪ 3‬و‪ 4‬أبريل اجل��اري‪ -‬مصحوبا بوقفات احتجاجية جهوية‬ ‫أمام مقر األكادميية أو النيابات‪ ،‬حسب ظروف كل جهة‪ .‬وتطالب‬ ‫التنسيقية بترقية جميع األساتذة حاملي اإلجازة إلى السلم العاشر‬ ‫دون قيد أو شرط وبأثر رجعي إداري ومالي‪ ،‬وباحلق في تغيير‬ ‫اإلط��ار‪ ،‬مع احتساب األقدمية في الدرجة‪ .‬كما تطالب التنسيقية‬ ‫بفتح مسالك جديدة أمام األساتذة حاملي اإلجازة ومتديد العمل‬ ‫باملادة الـ‪ 108‬من النظام األساسي ملوظفي وزارة التربية الوطنية‪،‬‬ ‫ورفض املرسوم املشؤوم ‪ 2.11.623‬واسترجاع احلق في مباراة‬ ‫التبريز وحذف السلم التاسع من منظومة األجور‪.‬‬

‫وازان‬

‫تنديد باعتداء‬ ‫أدانت أربع نقابات تعليمية في سيدي رضوان ‪-‬وازان الهجوم‬ ‫الذي طال أستاذات في مجموعة مدارس أبو قاسم الزهراوي أثناء‬ ‫ذهابهن لتأدية واجبهنّ املهني من طرف أحد املنحرفني‪ .‬كما ع ّبرت‬ ‫حملة املسؤولية‬ ‫عن تضامنها املطلق والالمشروط مع األستاذات‪ُ ،‬م ّ‬ ‫الكاملة للسلطات املعنية‪ .‬واعتبرت النقابات األربع هذا الهجوم‬ ‫«مس ًا بكرامة األسرة التعليمية كافة»‪ ،‬وطالت بفتح حتقيق عاجل‬ ‫في ظروف ومالبسات هذا االعتداء‪ ،‬مشدّدة على ضرورة استتباب‬ ‫األمن في فرعية «اخلربة» باعتبارها نقطة سوداء‪ ،‬وفي املؤسسات‬ ‫التعليمية عامة‪ .‬كما استنكرت النقابات غياب الطبيب في املركز‬ ‫الصحي لسيدي رضوان‪ ،‬ما اضط ّر األستاذة املصابة إلى اللجوء‬ ‫إلى وزان لتلقي العالج‪.‬‬ ‫ويذكر أنّ النقابات األربع كانت قد نظمت وقفة احتجاجية ملدة‬ ‫ساعتني تنديدا بهذا احلادث‪.‬‬


‫الـمـسـاء الـتـربـوي‬

‫العدد‪ 2028 :‬الثالثاء ‪2013/04/02‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫عقد وزير التربية الوطنية في بداية األسبوع املاضي لقاء مع هيئة التفتيش ممثلة في جهازها النقابي‪ .‬وعرضت الهيئة في هذا اللقاء‪ ،‬الذي جاء تتويجا لسلسلة من اللقاءات التي عقدتها‬ ‫الهيئة مع املفتشية العامة للوزارة‪ ،‬لتصورها من أجل تفعيل هذا اجلهاز ليقوم بدوره كامال‪ .‬ووعد الوزير بتحقيق قرابة تسعني في املائة مما حملته الهيئة من أفكار وتصورات‪ .‬وقال إنه سيقوم‬ ‫ابتداء من هذا األسبوع بجوالت في اجلهات واألقاليم لالجتماع باملفتشني‪ .‬في هذا احلوار يتحدث السيد عبد القادر اكجيل عن واقع الهيئة وما الذي يجب القيام به إلصالحها‪.‬‬

‫الكاتب العام لنقابة مفتشي التعليم قال إنه يتم االستخفاف بدور هيئة التفتيش واعتباره « زائدة دودية»‬

‫أكجيل‪ :‬جهاز التفتيش معطل ألنه ال يقوم باالفتحاص الداخلي للمنظومة التربوية‬ ‫حاوره‪ :‬أ‪.‬أحمد‬

‫ م��ا ال ��ذي ميثله ق �ط��اع التفتيش ضمن‬‫منظومة التربية والتعليم؟ وه��ل ت��رى أن‬ ‫األج� �ه ��زة امل��س��ؤول��ة ع �ل��ى ال �ق �ط��اع تولي‬ ‫األه�م�ي��ة ال�لازم��ة ل�ه��ذا ال�ش��ق ال��ذي يعتبر‬ ‫ح�ل�ق��ة أس��اس �ي��ة ض�م��ن ح�ل�ق��ات اإلصالح‬ ‫الذي تراهن عليه؟‬ ‫< ال ب���د أن ن��س��ج��ل أوال أن موضوع‬ ‫التفتيش يكتسي أهمية قصوى بالنسبة‬ ‫للمنظومة التربوية ولهيئة التفتيش كونه‬ ‫من األعمدة الكبرى املعتمدة في السياسة‬ ‫التعليمية باملغرب‪ ،‬وفي الوقت ذاته يعد‬ ‫من منقول املعضالت التي تأجل احلسم‬ ‫فيها من طرف كل الوزراء الذين تعاقبوا‬ ‫على تسيير وزارة التربية الوطنية ضمن‬ ‫االختالالت التي يعرفها النظام التربوي‬ ‫املغربي ‪ ،‬وثالثا لطبيعة امللف احلساسة‬ ‫التي جعلت منه لغما يتم حتاشيه من‬ ‫طرف املسؤولني‪.‬‬ ‫كما يستمد قيمته من راهنيته خاصة‬ ‫في ضوء الدستور اجلديد لفاحت يوليوز‬ ‫‪ 2011‬وال��ب��رن��ام��ج احلكومي ال��ذي��ن ركزا‬ ‫ع��ل��ى م��دخ��ل��ي احل��ك��ام��ة وث��ق��اف��ة املساءلة‬ ‫واحملاسبة وسيلة لرد االعتبار للمدرسة‬ ‫املغربية‪ ،‬إلى جانب تكوين موارد بشرية‬ ‫ذات كفايات تستجيب ملقتضيات التنمية‬ ‫وس���وق الشغل وف��ق ان��ت��ظ��ارات املجتمع‬ ‫املغربي من مدرسته‪.‬‬ ‫ لكن أال يفرض هذا النقاش طرح سؤال‬‫ح��ول الواقع ال��ذي يعيشه مجال التفتيش‬ ‫في قطاع التربية والتعليم حاليا؟‬ ‫< لقد متيز مسار هيئة التفتيش‪ ،‬منذ‬ ‫االستقالل حتى اليوم‪ ،‬بعدم الوضوح في‬ ‫الرؤية سواء من جانب ماهيته ووظيفته‬ ‫ف���ي امل���ن���ظ���وم���ة‪ ،‬أو م���ن ح��ي��ث تنظيمه‬ ‫داخ����ل ه��ي��ك��ل��ة وزارة ال��ت��رب��ي��ة الوطني‪.‬‬ ‫فبعد املركزية التي اتسم بها عمل هيئة‬ ‫ال��ت��ف��ت��ي��ش م��ن��ذ االس��ت��ق�لال ح��ت��ى صدور‬ ‫م��رس��وم ‪ 85‬تقريبا‪ ،‬وبعد الشمولية في‬ ‫التعاطي مع قضايا املنظومة إلى حد ما‪،‬‬ ‫انتقل إل��ى مرحلة اجلهوية ف��ي ممارسة‬ ‫الوظائف وإلى االرتباط احمللي إداريا على‬ ‫مستوى النيابات ضمن حتول لم حتكمه‬ ‫أي��ة مرجعية علمية مما جعل تأثيره في‬ ‫املنظومة ل��م ي��رق إل��ى االن��ت��ظ��ارات‪ ،‬ولم‬ ‫ي��ع��د ي��ق��وم بوظيفة ال��ت��غ��ذي��ة ال��راج��ع��ة و‬ ‫باالفتحاص الداخلي للمنظومة من أجل‬ ‫حتقيق جن��اع��ة وفعالية األداء‪ .‬فأصبح‬ ‫بذلك ملف التقومي أضعف حلقة في نظامنا‬ ‫التربوي وأخطرها في الوقت نفسه‪.‬‬ ‫ ل� �ك ��ن ل �ه �ي �ئ��ة ال �ت �ف �ت �ي��ش ال��ك��ث��ي��ر من‬‫االخ�ت�ص��اص��ات وال��وظ��ائ��ف ال�ت��ي يفترض‬ ‫أنها تقوم بها؟‬ ‫< ال بد من التذكير أن مسار االختصاصات‬ ‫عرف تقليصا واختزاال للمهام عبر تاريخ‬ ‫إط��ار التفتيش من مهام تأطير ومراقبة‬ ‫املؤسسات والبنيات املركزية واجلهوية‬ ‫واإلقليمية‪ ،‬إلى تأطير ومراقبة املؤسسات‪،‬‬ ‫ثم إلى تأطير ومراقبة املوظفني‪.‬‬ ‫ف��ع��ل��ى س��ب��ي��ل امل���ث���ال‪ ،‬مت رص����د انتقال‬ ‫تدريجي ملهام مفتشي التعليم الثانوي‬ ‫ومفتشي التعليم االب��ت��دائ��ي م��ن تأطير‬ ‫وم��راق��ب��ة امل��ؤس��س��ات واألط���ر إل��ى تأطير‬

‫‪17‬‬

‫ومراقبة األطر فحسب‪.‬‬ ‫وخالل كل تلك التحوالت‪ ،‬لم يتم االنتباه‬ ‫ل��ل��ف��راغ ال����ذي خ��ل��ف��ة االخ���ت���زال املتنامي‬ ‫الختصاصات هيئة التفتيش باملنظومة‬ ‫ال��ت��رب��وي��ة خ��اص��ة فيما يتعلق بتأطير‬ ‫وتقومي البنيات اإلداري��ة للوزارة وملراكز‬ ‫التكوين وللمؤسسات التعليمية‪ .‬فغابت‬ ‫اجل����ودة ف��ي األداء‪ ،‬وت��راك��م��ت املشاكل‬ ‫وتنامت املواقف السلبية من ثقافة التقومي‬ ‫واملراقبة حتى أصبحت حقا مكتسبا لدى‬ ‫ال��ع��دي��د م��ن ت��ل��ك امل��ؤس��س��ات والبنيات‪،‬‬ ‫وتقوت جيوب املقامة لكل إصالح‪ .‬فترتب‬ ‫ع��ن ك��ل ذل���ك مم��ارس��ة ت��دب��ي��ري��ة افتقدت‬ ‫«للتفكير االس��ت��رات��ي��ج��ي» وح��ض��ر فيها‬ ‫«اآلني» إلطفاء احلرائق ليس إال ‪ .‬وسادت‬ ‫إع����ادة إن��ت��اج ال��ف��ش��ل ع���وض ال��ت��ط��وي��ر و‬ ‫التجديد فاضطر معها امل��س��ؤول��ون إلى‬ ‫ت���ق���دمي ص��ورغ��ي��ر ح��ق��ي��ق��ي��ة ع���ن الواقع‬ ‫املتردي بتواطؤ جماعي‪ .‬فانعكس كل ذلك‬ ‫سلبا على حكامة ال��ق��ط��اع‪ ،‬وانتشر فيه‬ ‫الفساد بكل تالوينه‪ ،‬وانعدمت بشكل شبه‬ ‫كلي ثقافة املساءلة واحملاسبة‪.‬‬ ‫ مل��اذا تعتبر ه��ذا التحول ف��ي االنتساب‬‫االداري لهيئة التفتيش إك��راه��ا رغ��م أنه‬ ‫اعتمد الالمركزية؟‬ ‫< لقد طال مسار االنتساب اإلداري لهيئة‬ ‫التفتيش االختزال والتقليص‪ ،‬حيث انتقل‬ ‫بالتدريج مسار االنتماء اإلداري جلل فئات‬ ‫التفتيش من انتساب لإلدارة املركزية‪ ،‬إلى‬ ‫االن��ت��س��اب ل�ل�إدارة احمللية على مستوى‬ ‫األقاليم م��رورا باجلهات دون الوعي بأن‬ ‫ه���ذا ال��ت��ح��ول س��ي��ت��رت��ب ع��ن��ه حت���ول آخر‬ ‫ضمني يتمثل في تغييب الوظيفة العامة‬ ‫جلهاز التفتيش على مستوى املنظومة و‬ ‫احلديث عن وظيفة للمفتش داخ��ل فصل‬ ‫دراس���ي فحسب‪ .‬أي ال وظ��ي��ف��ة للجهاز‬ ‫ككل باعتباره مكونا من مكونات النظام‬ ‫التربوي املغربي‪ ،‬دون تنسيق أو تكامل‬ ‫أو توحيد بني مفتشي السلك الدراسي‬ ‫ال��واح��د‪ ،‬فباألحرى ب�ين مختلف األسالك‬ ‫التعليمية مبنطق اجلزر املتفرقة‪.‬‬ ‫ولتوضيح م��ا س��ب��ق‪ ،‬ن��س��وق على سبيل‬ ‫امل��ث��ال م��س��ار االن��ت��س��اب اإلداري ملفتشي‬ ‫املصالح املادية واملالية املعنيني مبراقبة‬ ‫امل����وارد امل��ال��ي��ة وامل��ادي��ة ل����وزارة التربية‬ ‫الوطنية‪ ،‬فإن انتسابهم ل�لإدارة املركزية‬ ‫م��ن خ�ل�ال املفتشية ال��ع��ام��ة اس��ت��م��ر إلى‬ ‫ح���دود م��رس��وم ‪ 4‬كتوبر ‪ .1985‬لكن مع‬ ‫��رسوم ‪ 10‬فبراير ‪ 2003‬حتول االنتساب‬ ‫اإلداري إلى النيابات بالتوازي مع جتميد‬ ‫ع��م��ل املفتشيات اجل��ه��وي��ة‪ .‬ف��ت��ع��ذر بذلك‬ ‫االت���ص���ال مب��خ��اط��ب��ه��م ال����ذي ه��و اإلدارة‬ ‫امل��رك��زي��ة‪ .‬فأصبح ال��ف��س��اد ف��ي م��أم��ن‪ ،‬بل‬ ‫مت تأديب الصارخني في وجوه املفسدين‬ ‫حتى أصبح من يناضل من أجل الصالح‬ ‫ال��ع��ام حالة ش���اذة‪ ،‬ون��ش��ازا خ��ارج الزمن‬ ‫ينبغي إس��ك��ات��ه أو تغييبه ف��ي السجن‬ ‫مبلفات مفبركة ‪.‬‬ ‫امل��س��ار نفسه ع���رف االن��ت��س��اب اإلداري‬ ‫ملفتشي التعليم الثانوي حيث كانت هذه‬ ‫الفئة تنتظم مركزيا في مديرية التعليم‬ ‫الثانوي حتى صدور املذكرة ‪ 80‬بتاريخ‬ ‫‪ 06‬يونيو‪ ،1989‬وامل���س���م���اة «امل���ذك���رة‬ ‫امل��ش��ؤوم��ة» ف��ي أوس���اط مفتشي التعليم‬

‫الثانوي‪ .‬بعدها انتقل التعيني إلى اجلهات‬ ‫ثم إلى النيابات دون رؤية استراتيجية‪.‬‬ ‫ لكن ملاذا تعطل عمل هيئة التفتيش اليوم‪،‬‬‫في الوقت الذي تتم املراهنة عليها للضبط‬ ‫والتوجيه واإلصالح؟‬ ‫< ال أحد يجادل اليوم أن جهاز التفتيش‬ ‫معطل بالكامل كجهاز‪ ،‬ال ك��أف��راد لكونه‬ ‫ال ي��ق��وم ب��ع��م��ل��ي��ة االف���ت���ح���اص الداخلي‬ ‫للمنظومة ال��ت��رب��وي��ة‪ ،‬وال ميكن القيادة‬ ‫على مستوى الوزارة من معرفة مستويات‬ ‫حتقيق األهداف املعتمدة في مخططاتها‪.‬‬ ‫وبالتالي فما نعرفه عن واق��ع التعلمات‬ ‫مثال هو ما تزودنا به التقييمات الدولية ‪،‬‬ ‫أما أجهزتنا الداخلية فال وجود لها ألنها‬ ‫بكل بساطة معطلة قصدا منذ أمد بعيد‪.‬‬ ‫زد ع��ل��ى ذل���ك أن م��ل��ف ال��ت��ق��ومي مهمش‬

‫الإبقاء على الو�ضع‬ ‫احلايل الذي يتميز‬ ‫بالالهوية والالموقع‬ ‫والالدور يعني‬ ‫اال�ستمرار يف العبث‬ ‫والهدر للجهد واملال‬ ‫وتكري�س ل�ضعف‬ ‫ثقافة امل�ساءلة‬ ‫واملحا�سبة واحلكامة‬ ‫غري اجليدة ورداءة‬ ‫املنتوج‬

‫باملنظومة ال��ت��رب��وي��ة حيث يتم االكتفاء‬ ‫باالهتمام منه باجلانب اإلشهادي الرسمي‬ ‫واعتباره غاية الغايات‪ ،‬مما قلص دائرة‬ ‫االهتمام بامللف‪ ،‬وحرم املنظومة التربوية‬ ‫من تركيم للخبرة والتجربة على مستوى‬ ‫التقومي واالفتحاص وخاصة على مستوى‬ ‫التعلمات فانقلبت ب��ذل��ك ال��وس��ائ��ل إلى‬ ‫غايات وضاعت الغاية األصل‪.‬‬ ‫كما يتم االستخفاف بدورهيئة التفتيش‪،‬‬ ‫واع��ت��ب��اره س��را ال جهرا « زائ��دة دودية»‬ ‫ليس من األول��وي��ات االنكباب عليها مما‬ ‫راك���م مشاكله وع��ق��ده��ا م��ع م���رور الزمن‪،‬‬ ‫وتعاقب الوزراء‪.‬‬ ‫ه����ذا دون أن ن��غ��ف��ل ال���ش���ح ف���ي امل����وارد‬ ‫البشرية لهيئة التفتيش بسبب إغالق‬ ‫مركز تكوين مفتشي التعليم ملدة تزيد عن‬ ‫عقد من الزمن‪ .‬ناهيك عما خلفته املغادرة‬ ‫الطوعية م��ن تقليص ل�لأع��داد م��ن ‪6700‬‬ ‫مفتشة ومفتش سنة ‪ 2005‬إلى ‪ 3350‬سنة‬ ‫‪ 2013‬على ال��رغ��م مم��ا عرفته ال��ب�لاد من‬ ‫ارتفاع مطرد في أعداد املؤسسات‪.‬‬ ‫كما أن اعتماد تنظيم للتفتيش منذ سنة‬ ‫‪ 2004‬ال���ذي ت��ؤط��ره وثيقة إط���ار مت من‬ ‫خاللها التحايل على جهازالتفتيش من‬ ‫أجل إفراغ توصية امليثاق الوطني للتربية‬ ‫وال��ت��ك��وي��ن ض��م��ن امل�����ادة ‪ 135‬املتعلقة‬ ‫باالستقاللية الوظيفية م��ن محتواها ‪،‬‬ ‫مما ترتب معه شكل تنظيمي هالمي فارغ‬ ‫احملتوى جلهاز التفتيش‪.‬‬ ‫أما اخلالصة من كل هذا‪ ،‬فهي تهميش أطر‬ ‫التفتيش على مستوى األج��ور والترقية‬ ‫وش���روط وظ���روف العمل‪ ،‬وقيمة مركزي‬ ‫تكوين املفتشني املؤسساتية وبالتالي‬ ‫قيمة دبلوم التفتيش العلمية‪.‬‬ ‫ أم��ام ه��ذا ال��وض��ع ال��ذي تقدمه بصورة‬‫شبه سوداوية عن هيئة التفتيش‪ ،‬ما الذي‬ ‫ترى‪ ،‬بصفتك الكاتب العام لهذه الهيئة‪ ،‬انه‬ ‫خطوات لإلصالح؟‬ ‫< أعتقد أن اإلصالح مبثوت في عدد من‬ ‫امل��رج��ع��ي��ات ال��ت��ي وج��ب��ت ال��ع��ودة إليها‪.‬‬ ‫ومن هذه املرجعيات دستور فاحت يوليوز‬ ‫‪ 2011‬ال��ذي يدعو إلرس��اء ثقافة املساءلة‬ ‫واحملاسبة وحتقيق احلكامة اجليدة ‪.‬‬ ‫والبرنامج احلكومي‪ ،‬ومرجعية امليثاق‬ ‫الوطني للتربية والتكوين في مادته ‪135‬‬ ‫حول االستقاللية الوظيفية‪.‬‬ ‫ث���م ت��وص��ي��ات امل��ج��ل��س األع���ل���ى للتعليم‬ ‫ب���خ���ص���وص االخ����ت����ص����اص����ات وامل����ه����ام‬ ‫واالستقاللية الوظيفية‪.‬‬ ‫وم��ن مت وج��ب وض��ع رؤي��ة وت��ص��ور مللف‬ ‫التفتيش تنبثق عنه استراتيجية واضحة‬ ‫جتيب عن سؤالي املاهية والكيف ‪ :‬أي‬ ‫تنظيم ج��دي��د للتفتيش وذل���ك ب��ن��اء على‬ ‫املرجعيات أع�ل�اه‪ .‬وذل���ك م��ن أج��ل متكني‬ ‫ج��ه��از ال��ت��ف��ت��ي��ش م���ن ال��ق��ي��ام بوظيفتي‬ ‫التأطير واالفتحاص الداخلي للمنظومة‬ ‫ال��ت��رب��وي��ة‪ ،‬إل��ى ج��ان��ب البحث التربوي‪،‬‬ ‫وت��وس��ي��ع االخ��ت��ص��اص��ات ل��ت��ط��ال تأطير‬ ‫واف��ت��ح��اص ج��م��ي��ع م��ؤس��س��ات املنظومة‬ ‫ال��ت��رب��وي��ة وبنياتها امل��رك��زي��ة واجلهوية‬ ‫واإلقليمية إلى جانب العمل التخصصي‪.‬‬ ‫م��ع ض���رورة االرت��ب��اط باملفتشية العامة‬ ‫إداري��ا في هيكلة وزارة التربية الوطنية‪،‬‬ ‫وتوسيع هيكلتها جهويا وإقليميا‪ ،‬من‬

‫أساتذة األمازيغية في سوس يُطالبون بتفعيل آليات املراقبة والتأطير‬ ‫تزنيت ‪-‬محمد الشيخ بال‬

‫ط��ال��ب أس��ات��ذة ال�ل�غ��ة األم��ازي�غ�ي��ة ف��ي جهة‬ ‫سوس ماسة درعة بخلق ُش َعب للغة األمازيغية‬ ‫وتعميمها على مختلف اجلامعات املغربية‪ ،‬بدل‬ ‫االكتفاء باملسالك اجلامعية‪ ،‬كما ش ّددوا‪ ،‬في لقاء‬ ‫�وي ينعقد ف��ي مدينة تزنيت‪ ،‬على‬ ‫أول لقاء ج�ه� ّ‬ ‫ضرورة اعتماد تقومي التعلـّمات اخلاصة باللغة‬ ‫األمازيغية ف��ي االمتحان اإلش �ه��ادي للمستوى‬ ‫السادس من التعليم االبتدائي‪ ،‬وبتفعيل آليات‬ ‫املراقبة التربوية وتأطير األس��ات��ذة وتتبع مدى‬ ‫االلتزام بتدريس اللغة األمازيغية‪.‬‬ ‫وفي اللقاء ذاته‪ ،‬الذي انعقد حتت شعار «يدا‬ ‫في يد من أجل إجناح تدريس األمازيغية»‪ ،‬طالب‬ ‫املجتمعون بتفعيل التعليمات ال��وزاري��ة املتعلقة‬ ‫بتدريس اللغة األمازيغية وب��إل��زام اجلميع بها‪،‬‬ ‫علمية دقيقة في اإلحصائيات‬ ‫مقاييس‬ ‫باعتماد‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫اخلاصة بتدريس اللغة األمازيغية‪ .‬كما استنكروا‬ ‫ما أسموه «تهميش الكفاءات الكفيلة بتدريس‬ ‫اللغة األم��ازي�غ�ي��ة»‪ .‬وأع�ل��ن أس��ات��ذة األمازيغية‪،‬‬

‫كذلك‪ ،‬تشبتهم باملبادئ األربعة الثابتة‪ ،‬املتعلقة‬ ‫بإدماج اللغة االمازيغية في املنظومة التربوية‪،‬‬ ‫وع �ل��ى رأس �ه��ا اإلل��زام �ي��ة وال �ت��وح �ي��د والتعميم‬ ‫واعتماد حرف «تفيناغ» في التدريس‪ُ ،‬مش ّددين‬ ‫ع�ل��ى ض ��رورة أن ت�ف� ّ�ي ال��دول��ة ب��ال�ت��زام��ات�ه��ا في‬ ‫تعميم ت��دري��س األم��ازي�غ�ي��ة ف��ي جميع األسالك‬ ‫االبتدائية والثانوية اإلعدادية والثانوية التأهيلية‪،‬‬ ‫وف ��ي ج�م�ي��ع امل��ؤس �س��ات ال�ت�ع�ل�ي�م�ي��ة العمومية‬ ‫واخلصوصية وجلميع التالميذ املغاربة‪ ،‬مبن في‬ ‫ذلك أبناء اجلالية املغربية في اخلارج‪.‬‬ ‫وبخصوص قضية احل ْرف‪ ،‬ش ّدد املجتمعون‬ ‫على ضرورة التق ّيد باستعمال حرف «تفيناغ»‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫احلرف املالئم لتدريس األمازيغية‪،‬‬ ‫على اعتبار أنه‬ ‫بل يشكـّل ‪-‬حسب تعبيرهم‪ -‬اختيارا سياسيا‬ ‫وبيداغوجيا مت احل�س��م ف�ي��ه‪ُ ،‬مشيرين إل��ى أنّ‬ ‫النقاشات احلالية حول احلرف ال تعدو أن تكون‬ ‫ن�ق��اش��ات سياسية وإي��دي��ول��وج�ي��ة ال تستحضر‬ ‫أي ُبعد علمي في القضية‪ ،‬بق ْدر ما تستهدف‬ ‫َّ‬ ‫املس باملكتسبات التي حققها تدريس األمازيغية‬ ‫في العشرية األخ�ي��رة‪ ،‬مؤكدين أنهم يرفضون‬

‫امل�س��اس بهذه املكتسبات‪ ،‬كما طالبوا بتعميم‬ ‫تخصصني في تدريس‬ ‫جتربة تكوين أساتذة ُم ّ‬ ‫اللغة األمازيغية في كافة املراكز اجلهوية ملهن‬ ‫التربية والتكوين‪ ،‬مع حتديد معايير الولوج في‬ ‫اإلجازة في اللغة األمازيغية أو في الديداكتيك‪..‬‬ ‫وش� � � ّددوا ع�ل��ى ض� ��رورة تنقيح ج�م�ي��ع املناهج‬ ‫الدراسية مبا يتوافق مع رسمية اللغة األمازيغية‪،‬‬ ‫بهدف رد االعتبار للشق األمازيغي من الهوية‬ ‫والثقافة املغربية‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى‪ ،‬طالب أس��ات��ذة األمازيغية‬ ‫باإلسراع في إخراج القوانني التنظيمية اخلاصة‬ ‫بتفعيل دستورية اللغة األمازيغية‪« ،‬ألنّ من شأن‬ ‫ُ‬ ‫تدليل العقبات التي تقف حج َر عثرة أمام‬ ‫ذلك‬ ‫إدماجها ف��ي امل��درس��ة املغربية وتعميمها‪ .‬كما‬ ‫ش ��ددوا على ض ��رورة رف��ع احلصيص الزّمني‬ ‫اخلاص بتدريس اللغة االمازيغية من ‪ 3‬إلى ‪6‬‬ ‫ساعات أسبوعية‪ ،‬على اعتبار أنّ اللغة األمازيغية‬ ‫لغة رسمية مبقتضى الدستور‪ ،‬إلى جانب اللغة‬ ‫العربية‪ ،‬وبالتالي يجب أن تكون متساوية معها‬ ‫في فرص النماء والتطور جنبا إلى جنب‪.‬‬

‫خ�لال مؤسسات قانونية ذات االستقالل‬ ‫املالي واإلداري عن جهاز التدبير بنصوص‬ ‫قانونية محدثة ‪.‬‬ ‫ث��م تفعيل االفتحاص مبفهومه اجلديد‬ ‫ل��ل��م��س��اه��م��ة ف���ي حت��ق��ي��ق ج�����ودة خدمة‬ ‫امل��درس��ة العمومية ت��أط��ي��را وت��ق��ومي��ا من‬ ‫خ�لال التكامل ب�ين التأطير واالفتحاص‬ ‫تفاديا لثقافة «إطفاء احلرائق»‪ ،‬وتكريسا‬ ‫ملسؤولية اجلهاز في مساعدة املنظومة‬ ‫في حتقيق أهدافها تخطيطا ومصاحبة‪،‬‬ ‫وليس فقط من خالل محطات تقوميها‪.‬‬ ‫ه���ذا م��ع ت��ق��ومي ع��م��ل امل��ف��ت��ش م��ن داخل‬ ‫اجلهاز نفسه‪ ،‬ومراجعة التكوين األساس‬ ‫ليشمل التكوين ف��ي االف��ت��ح��اص الشامل‬ ‫ب��ن��اء ع��ل��ى االخ��ت��ص��اص��ات اجل���دي���دة مع‬ ‫توحيد م��رك��ز تكوين املفتشني‪ ،‬والعمل‬ ‫بخطة وطنية للتأطير واالف��ت��ح��اص من‬ ‫قبل املفتشية العامة تنبثق عنها مخططات‬ ‫عمل جهوية وإقليمية ‪ ،‬ومخططات للعمل‬ ‫امل���ش���ت���رك وأخ������رى ل��ل��ع��م��ل التخصصي‬ ‫اخل��اص بكل مفتش وذل��ك بناء على مبدأ‬ ‫التعاقد مع اجلهات والنيابات‪ ،‬وبناء على‬ ‫مواصفات مدققة للمنتوج املنتظر ‪.‬‬ ‫ وهل تتصور كمتتبع لعمل هيئة التفتيش‬‫أن وزارة ال�ت��رب �ي��ة ال��وط�ن �ي��ة ح��ال �ي��ا متلك‬ ‫اس�ت�ع��دادا لالنخراط فيما ت��رون��ه ضرورة‬ ‫النقاد هذا املجال؟‬ ‫< أرى أن اإلب��ق��اء على ال��وض��ع احلالي‪،‬‬ ‫ال������ذي ي��ت��م��ي��ز ب���ال�ل�اه���وي���ة وال�ل�ام���وق���ع‬ ‫وال��ل��ادور‪ ،‬يعني االس��ت��م��رار ف��ي العبث‬ ‫وال��ه��در للجهد وامل���ال‪ ،‬وتكريس لضعف‬ ‫ثقافة املساءلة واحملاسبة واحلكامة غير‬ ‫اجليدة ورداءة املنتوج‪.‬‬ ‫ولذلك نتطلع إلى تنظيم جزئي للتفتيش‬ ‫يتم مبوجبه إحداث منصب مسؤول جهوي‬ ‫جلهاز التفتيش تابع للمفتشية العامة‬ ‫تنتظم معه جهويا نسبة م��ن املفتشني‪،‬‬ ‫والنسبة الباقية حتت سلطة جهاز التدبير‬ ‫على مستوى النيابات أي اعتماد « نصف‬ ‫استقاللية «‪ ،‬مع اإلبقاء على االختصاصات‬ ‫كما ه��ي‪ .‬قد يبررهذا االختيار بوجوب‬ ‫ال��ت��درج ف��ي إرس���اء استقاللية‪ ،‬وتوسيع‬ ‫اخ��ت��ص��اص��ات ج��ه��از ال��ت��ف��ت��ي��ش‪ ،‬وتريث‬ ‫مطلوب في اتخاذ القرارات املصيرية من‬ ‫أج��ل التحكم ف��ي امل���آالت‪ ،‬وع���دم التسرع‬ ‫في الفصل بني جهازي التدبير والتقومي‪.‬‬ ‫لكن خطورة هذا التوجه تكمن في الفهم‬ ‫اخل��اط��ئ ل��ل��وظ��ي��ف��ة امل��ن��ت��ظ��رة للمفتشية‬ ‫العامة وجهاز التفتيش‪.‬‬ ‫كل هذه التصورات لن تعرف اإلجن��از إال‬ ‫بتنظيم كلي جلهاز التفتيش داخل املفتشية‬ ‫العامة مع مراجعة االختصاصات وإحداث‬ ‫مفتشيات جهوية ومفتشيات إقليمية ذات‬ ‫استقالل مالي وإداري‪ ،‬وإح��داث مناصب‬ ‫مالية ج��دي��دة وطنية وجهوية وإقليمية‬ ‫ضمن نظام أساسي جديد يوحد الهيئة‪،‬‬ ‫ويوضح طبيعة مهام جهاز التفتيش في‬ ‫امل��ن��ظ��وم��ة ال��ت��رب��وي��ة واس��ت��ق�لال��ي��ت��ه��ا عن‬ ‫جهاز التدبير‪ .‬وهذا السيناريو هو األوفر‬ ‫حظا للنجاح ك��ون��ه مطلبا استرتتيجيا‬ ‫للمفتشني م��ن��ص��وص ع��ل��ي��ه ف��ي امليثاق‬ ‫الوطني للتربية والتكوين‪ ،‬ع�لاوة على‬ ‫السياق املجتمعي املناسب بعد دستور‬ ‫فاحت يوليوز ‪.2011‬‬

‫على الهامش‬ ‫دون كيشوط‬ ‫واللعب بالنار‬ ‫أحمد امشكح‬ ‫‪mchakkah@yahoo.fr‬‬ ‫في ع ّز االحتقان الذي دخلته املدرسة املغربية‪ ،‬بعد مرحلة‬ ‫ه��دوء‪ ،‬اختارت فيه النقابات التعليمية أن جت � ّرب حظها مع‬ ‫وزارة التربية والتعليم في حكومة بنكيران‪ ،‬تتفتق عبقرية‬ ‫الوفا ليُفعّ ل تهديداته باالقتطاع من أج��ور املضربني‪ ،‬وبذلك‬ ‫يكون وزي��ر التعليم‪ ،‬ومعه حكومة بنكيران قد قام بـ«تفعيل»‬ ‫قانون اإلضراب‪ ،‬قبل أن يعتمد بشكل رسمي‪ ،‬وهو الذي ال يزال‬ ‫مج ّرد مشروع‪.‬‬ ‫النقابات غاضبة بالتأكيد‪ ،‬ألن قيمة االقتطاعات تراوحت‬ ‫بني ‪ 300‬و‪ 700‬درهم‪ ،‬في الوقت الذي اقتطع من أجور املديرين‬ ‫الذين نفذوا وقفة احتجاجة ‪ 1500‬درهم‪..‬‬ ‫وألنّ اإلضراب حق مشروع يضمنه دستور البالد‪ ،‬رغم أنّ‬ ‫احلكومة تقول إنه ال ميكن للمضرب أن يتلقى أج��را عن يوم‬ ‫إضرابه‪ ..‬ووصل التهديد بالتصعيد درجات عالية من السخونة‬ ‫بني ج� ّ�ل النقابات‪ ،‬مبا فيها تلك التي تعتبر درع��ا للحكومة‪،‬‬ ‫فإن احلصيلة هي أنه بدال من نزع الفتيل يبدو أنّ وزارة الوفا‬ ‫اختارت أن تلعب بالنار‪..‬‬ ‫لن مير قرار االقتطاع من أجور املضربني ساملا بالتأكيد‪.‬‬ ‫ولن تنزل النقابات يدها وهي تواجه «ضربات» احلكومة‪ ،‬التي‬ ‫لم ِ‬ ‫تف بوعودها وال هي فعّ لت ما سبق االتفاق عليه‪ ،‬لتجد هذه‬ ‫النقابات نفسها اليوم هي اخلاسر األكبر‪ ..‬أما حكومة بنكيران‬ ‫فقد اختارت سياسة خطوة إلى االمام في الترهيب‪ ،‬بدال من أن‬ ‫جتلس إلى نفسها وتبحث عن سبل جبر الضرر لهذه الفئة‪.‬‬ ‫باألمس‪ ،‬كان قرار االقتطاع من أجور ُمضربي كتاب الضبط‬ ‫قد فتح معركة ال ت��زال تداعياتها مشتعلة إلى اليوم‪ ،‬بعد أن‬ ‫هدّد وزير العدل بأنه سيغادررمقعده احلكومي إذا لم يت ّم تنفيذ‬ ‫قرار االقتطاع‪..‬‬ ‫واليوم‪ ،‬يختار وزير التربية والتعليم أن يسير على نهج‬ ‫زميله في احلكومة‪ ،‬وكأني به يعلن التضامن‪.‬‬ ‫لكنّ ما لم يدركه ال الوفا وال بنكيران هو أنّ «عظم رجال‬ ‫التربية والتعليم م��ر كالعلقم»‪ .‬وليس ض��روري��ا أن نذكر أنّ‬ ‫الكثير من املعارك التي كادت ته ّز البلد اشتعلت أولى شراراتها‬ ‫من داخل املدرسة املغربية‪ ،‬لذلك ال ميكن لعاقل إال أن يعتبر قرار‬ ‫االقتطاع من أجور املضربني لعبا بالنار‪..‬‬ ‫اليوم‪ ،‬إذا كانت احلكومة ت��رى أن��ه ليس من املنطقي أن‬ ‫ـ��ؤدي للمضرب أج��ر يومه‪ ،‬فبيدها احل��ل والعقد‪ ،‬واحل��ل هو‬ ‫إخ��راج قانون اإلض��راب من مخبئه ليكون املُضرب على ب ّي ٍنة‬ ‫من أمره‪ .‬أما اللعب على أكثر من حبل فلن يزيد الطني إال بلة‪،‬‬ ‫ولن يشعل غير الفتيل‪ .‬وقدميا قيل إنّ الفتنة نائمة لعن الله‬ ‫من يوقظها‪.‬‬ ‫اليوم حتتاج املدرسة املغربية إلى أكث َر من إصالح تربوي‬ ‫وتعليمي‪..‬‬ ‫في الشق التربوي‪ ،‬ال يجد املدرسون ما الذي يسيرون على‬ ‫نهجه‪ ،‬بعد أن توقفت الكفايات وتوقف معها اإلدماج‪..‬‬ ‫حتو َل إلى‬ ‫وفي الشق التعليمي‪ ،‬تعرف احلجرات اكتظاظا‬ ‫ّ‬ ‫اختناق‪ .‬وتعرف عنفا من كل األطراف‪ .‬وتعرف تنامي املخدرات‬ ‫بني حجرات الدرس‪..‬‬ ‫وفي الوقت الذي ُيضرب نساء ورجال التعليم للدفاع أوال‬ ‫عن مطالبهم‪ ،‬وثانيا عن مستقبل املدرسة املغربية‪ ،‬يكون اجلزاء‬ ‫صب مزيد من الزيت على النار املشتعلة‪..‬‬ ‫هو‬ ‫ّ‬ ‫لن يكون املتضرر األكبر من هذه اخلطوة غير وزير التربية‬ ‫والتعليم‪ .‬سيستل رئ��ي��س احل��ك��وم��ة شعرته م��ن عجني هذه‬ ‫القضية‪ .‬ولن يحصد ريحها غير محمد الوفا‪« ،‬املسكني»‪ ،‬الذي‬ ‫ال يكاد ينتهي من معركة هنا وهناك إال لكي يسقط في أخرى‪.‬‬ ‫واليوم‪ ،‬بعد حكاية االقتطاع من أج��ور املضربني في قطاعه‪،‬‬ ‫ال نريده أن يتحول إلى «دونكيشوط» يصارع طواحني الهواء‪.‬‬ ‫ف��ال� ّزم��ن ليس زم��نَ ه��ذه احل���روب‪ ،‬خصوصا ف��ي قطاع اسمه‬ ‫التربية والتعليم‪ ،‬بكل جيشه العرمرم‪.‬‬ ‫بقي فقط أن نذكـّر محمد الوفا‪ ،‬ومعه حكومة بنكيران‪ ،‬بأنّ‬ ‫املغرب احتل الصف الـ‪ 130‬في سلـّم التنمية البشرية بسبب‬ ‫تدني قطاعت العدل والصحة والتربية والتعليم أيضا‪..‬‬

‫آالف التالميذ يشاركون في ملتقى التوجيه الدراسي في تزنيت‬ ‫تيزنيت‪ -‬م‪ .‬ش‪.‬ب‬

‫من املنتظر أن يشارك اآلالف من تالميذ إقليم تزنيت في‬ ‫الدورة اخلامسة مللتقى الطالب‪ ،‬املخصص للتوجيه الدراسي‪،‬‬ ‫والذي قررت النيابة اإلقليمية تنظيمه ما بني خامس وسابع‬ ‫أبريل اجلاري في فضاء املسبح البلدي‪.‬‬ ‫وح�س��ب اجل �ه��ات املنظمة ف��إن «امللتقى ج��اء ب�ن��اء على‬ ‫األهمية القصوى التي يلعبها التوجيه التربوي في االختيار‬ ‫السليم للتلميذ وفق ما يناسب قدراته وتطلعاته املستقبلية»‪،‬‬ ‫كما يسعى إلى إطـْالع التالميذ على جديد املعاهد واملدارس‬ ‫العليا‪ ،‬وعلى عموم املسالك الدراسية في اجلامعة املغربية‬ ‫ومختلف املؤسسات العامة واخلاصة‪.‬‬ ‫وفي الندوة الصحافية املخصصة إلعالن امللتقى‪ ،‬أوضح‬ ‫املنظمون أن��ه من املنتظر أن تتخلل النسخة اخلامسة من‬ ‫امللتقى عدة عروض وندوات ملؤسسات جامعية ومعاهد عليا‬ ‫مختلفة‪ ،‬مع أروقة للمؤسسات املشاركة‪ ،‬سواء في القطاعني‬ ‫ال�ع��ام أو اخل��اص‪ ،‬وع�ل��ى رأس�ه��ا جامعة اب��ن زه��ر ‪-‬بكافة‬ ‫فروعها‪ -‬واملدرسة الوطنية للتجارة والتسيير في أكادير‪ ،‬كلية‬ ‫الطب والصيدلة التابعة جلامعة القاضي عياض في مراكش‪،‬‬ ‫املدرسة العليا للتكنولوجيا ومؤسسة رضا السالوي األقسام‬ ‫التحضيرية‪ ،‬واملعهد العالي للصحافة واملعهد العالي للزراعة‬

‫والبيطرة‪ ،‬واملركز اجلهوي لإلعالم واملساعدة على التوجيه‬ ‫وغيرها من عشرات املؤسسات التي وافقت على املشاركة‬ ‫والتأطير في فعاليات هذا امللتقى التوجيهي الرابع‪.‬‬ ‫كما سيستقبل امللتقى هذه السنة ما يقارب ‪ 60‬عارضا‬ ‫ميثلون مؤسسات تكوينية جامعية وم ��دارس عليا لتكوين‬ ‫األط��ر واملهندسني ومعاهد متخصصة من القطاعني العام‬ ‫واخل� ��اص‪ ،‬م��ن ق�ب�ي��ل امل��ؤس �س��ة ال��وط�ن�ي��ة ل�لآث��ار والنقوش‬ ‫الصخرية والتنشيط املسرحي ومؤسسات للطيران اخلاصة‪،‬‬ ‫كما سيلقى الضوء على آفاق الدراسة في تركيا ومدراس‬ ‫الفنون اجلميلة‪ .‬ويتضمن البرنامج املُقت َرح تنظيم عروض‬ ‫ون ��دوات وورش ��ات ح��ول آف��اق ال��دراس��ة مل��ا بعد الباكلوريا‬ ‫والتوجيه لفائدة تالميذ السنة الثالثة إع ��دادي واجلذوع‬ ‫املُشت َركة واألولى باكلوريا‪ ،‬إضافة إلى أروقة مفتوحة أمام‬ ‫التالميذ والطلبة طيلة أيام امللتقى‪ ،‬كما سيتم عقد لقاءات مع‬ ‫األخصائيني في التوجيه واملؤسسات التي يرغب الطلبة في‬ ‫ولوجها بشكل مباشر‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪ ،‬وف��ي أول ل�ق��اء ل��ه ب�ع��د تنصيبه ع�ل��ى رأس‬ ‫ن�ي��اب��ة ت�ي��زن�ي��ت‪ ،‬أوض���ح س �ي��دي ص�ي�ل��ي‪ ،‬ال �ن��ائ��ب اإلقليمي‬ ‫اجلديد‪ ،‬أن «وتيرة االشتغال في نيابة تزنيت مرتفعة‪ ،‬كما‬ ‫المست الصدق واحلقيقة والتعاطي اإليجابي مع قضايا‬ ‫ُ‬ ‫املنظومة التربوية»‪.‬‬

‫الكتاب املدرسي وعالقته بالرؤية الثقافية اإليديولوجية ‪2/2‬‬

‫رأي‬ ‫يع ّد الكتاب املدرسي عامال من عوامل نشر‬ ‫َ‬ ‫الثقافة مبفهومها الواسع‪ ،‬وهو كذلك‪ ،‬وسيلة‬ ‫لبسط منظومة معينة من القيم‪ .‬وحتى نزيد ما‬ ‫نقول بيان ال بد من العودة إلي األصل في تبني‬ ‫وجـَه للجميع‪ ..‬لقد‬ ‫فكرة كتاب مدرسي وحيد ُم ّ‬ ‫ظهر أول ما ظهر في أورب��ا اب��ت��داء من نهاية‬ ‫القرن الـ‪ 17‬داخل ما كان يسمى آنئذ «املدارس‬ ‫الدينية»‪ ،‬التي كانت تشرف عليها جماعات من‬ ‫الرهبان‪ .‬وارتباطا بهذه الثقافة الدينية فإنه‬ ‫كان في الغالب يتبنى منهجية «سؤال ‪-‬جواب»‬ ‫ويرتكز في تقدميه‪ ،‬أساسا‪ ،‬إلى املعارف على‬ ‫خاصية احلفظ والتخزين في ال��ذاك��رة‪ ..‬ولنا‬ ‫أن نتصور الغاية أو الغايات م��ن وراء ذلك‬ ‫ّ‬ ‫ولعل الهدف األسمى ك��ان هو السعي‬ ‫آن��ذاك‪.‬‬ ‫إلى تشكيل شخصية املتعلم حسب منط ُمع ّيـَن‬ ‫والى توحيد جميع ال��رؤى وعدم أعمال الفكر‬ ‫والعقل في امل��ادة التعليمية املُ��ق� ��دّم��ة جلعلها‬ ‫تكتسي ط��اب��ع ال��ص��واب امل��ط��ل��ق وم���ا دونها‬ ‫صبغة اخل��ط��أ امل��ط��ل��ق‪ ،‬ويكفي ال��رج��وع هنا‬ ‫إل��ى تاريخ أورب��ا املسيحية للتأكد من صحة‬ ‫هذا الطرح‪ :‬محاكم التفتيش ومحاربة العلماء‬ ‫بحجة انهم يأتون بـ»البدع» كفكرة‬ ‫وتقتيلهم‬ ‫ّ‬ ‫حركية األرض‪ ،‬فكرة أورربا هي مركز العالم‪،‬‬ ‫والغرب هو مصدر احلضارة‪ ،‬في مقابل الشرق‬ ‫املتوحش واملخيف ‪...‬‬ ‫وإذا كانت هذه هي منطلقات وضع الكتاب‬ ‫الوحيد في أورب��ا فهل هذه األسباب ما زالت‬

‫قائمة في ظل العوملة والطرق السيارة للمعلومات‬ ‫وث��ق��اف��ة ح��ق��وق اإلن���س���ان ون��ظ��ري��ة النسبية؟‬ ‫بالتأكيد ال‪ ،‬كما أنه ال بد من اإلق��رار بحصول‬ ‫يخص الكتاب املدرسي حاليا‪،‬‬ ‫تطور كبير في ما‬ ‫ّ‬ ‫س��واء في أورب��ا أو في بعض البالد األخرى‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وتوخي احلذر عند‬ ‫ومع ذلك ال بد من االحتراز‬ ‫أي كتاب مدرسي‪ ،‬خصوصا في ما يتعلق‬ ‫وضع ّ‬ ‫باملضامني الثقافية والقيمية التي يواكبها‬ ‫وينشرها في صفوف الطالب والتالميذ‪ ،‬على‬ ‫مختلف أعمارهم ومستواهم‪.‬‬ ‫ثم إن الطريقة التي تقدم بها املعارف في‬ ‫كتبنا املدرسية باتت هي األخرى متجاوزة حيث‬ ‫ينبغي مراجعتها وضبطها وفق ما حققه العلم‬ ‫احلديث من نتائج في مجال اكتساب املعارف‬ ‫وبنائها ذهنيا (ان��ظ��ر بهذا ال��ص��دد م��ا تقوله‬ ‫الدراسات اللسانية والتوليدية منها على وجه‬ ‫اخلصوص ثم ما يقوله علم النفس التربوي‬ ‫والبنائي منه حت��دي��دا)‪ .‬و أول س��ؤال يتبادر‬ ‫إلى أذهاننا هو هل املعرفة خطية وتراكمية بل‬ ‫تراتبية بالشكل الذي يقمها به الكتاب املدرسي‬ ‫مبعنى آخر هل املدرس مجبر على التعامل مع‬ ‫الكتاب املدرسي حسب الترتيب املقدم إليه‪.‬‬ ‫خالصة‪:‬‬ ‫أي كتاب‬ ‫في اخلتام‪ ،‬ن��رى أن��ه عند وض��ع ّ‬ ‫مدرسي ال ُب ّد من مراعاة شروط نـُجملها‪ ،‬متثيال‬

‫ب‪ .‬أبو أمني‬ ‫باحث في التربية‬

‫هل ما زال للكتاب‬ ‫املدر�سي اليوم‬ ‫مكان يف‬ ‫حميطنا‪ ،‬املو�سوم‬ ‫بثورة معلوماتية‬ ‫مل ي�سبق لها‬ ‫مثيل يف تاريخ‬ ‫الب�رشية؟‬

‫ال حصرا‪ ،‬كآالتي‪:‬‬ ‫‪ -1‬اعتماد نصوص ومضامني حية غايتها‬ ‫متكني الطالب م��ن ثقافة بلده وخصوصيات‬ ‫شخصيته (أو هويته مبعناها الدينامي إنْ‬ ‫شئنا)؛‬ ‫‪ -2‬اعتماد محتويات تهدف إلى إعمال الفكر‬ ‫النقدي وإبداء الرأي وتقليص مساحة املطلق‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫نصوص تستند‪ ،‬مثال‪ ،‬إلى فكر األنوار وكذا إلى‬ ‫أمتنا؛‬ ‫الفترات املضيئة من تاريخ ّ‬ ‫‪ -3‬اعتماد مضامني حقيقية ح��ول ثقافة‬ ‫والسعي إلى ترسيخ‬ ‫حقوق اإلنسان واملناصفة‬ ‫ّ‬ ‫قيم كونية في هذا املجال؛‬ ‫‪ -4‬تقدمي أنشطة ذهنية متنوعة (وليس‬ ‫متارين باملفهوم التقليدي) تروم إشراك التلميذ‬ ‫كما ونوعا وتعقيدا ؛‬ ‫في بناء معرفته‪ :‬التنوع ّ‬ ‫‪ -5‬االهتمام أكثر مبجال الصورة والعمل‬ ‫على متكني املتعلم من وسائل حتليلها وقراءتها‬ ‫واإلحاطة بأبعادها وحتديد أهدافها‪ ،‬خصوصا‬ ‫أننا نعيش في عالم أضحى من أه� ّم مميزاته‬ ‫خطاب الصورة؛‬ ‫���ي‬ ‫‪ -6‬جت�������اوز ف����ك����رة ال���ك���ت���اب امل����درس� ّ‬ ‫واالستعاضة عنه بوسائل ُمتعدّدة‪ :‬كتب أخرى‪،‬‬ ‫وسائط متنوعة ‪...‬‬ ‫‪ -7‬احترام اخلصوصيات اجلهوية واحمللية‬ ‫أثناء وضع املضامني ؛‬ ‫‪ -8‬االهتمام باحل ّيز املكاني ال��ذي ينبغي‬ ‫تخصيصه لالصطالحات واملفاهيم العلمية في‬

‫كتبنا‪ :‬فتلميذنا يعاني فقر ًا مدقعا مقارنة مع‬ ‫الغربي من كتبه املدرسية‪ ،‬وميكن‬ ‫تلقاه التلميذ‬ ‫ّ‬ ‫أن جنعل من الكتب األدبية بهذا اخلصوص‬ ‫مجاال معينا وتكميليا للكتب واملواد العلمية‪،‬‬ ‫مع احلرص على وضع املقابالت األجنبية أمام‬ ‫املفاهيم العلمية املعربة‪..‬‬ ‫وقبل اخلتام‪ ،‬نطرح السؤال التالي‪ :‬هل ما‬ ‫زال للكتاب املدرسي اليوم مكان في محيطنا‪،‬‬ ‫املوسوم بثورة معلوماتية لم يسبق لها مثيل‬ ‫في تاريخ البشرية؟‬ ‫سيكون اجلواب‪ ،‬ال محالة‪ ،‬وعلى عكس ما‬ ‫قد يتوقعه البعض‪ ،‬باإليجاب ألسباب متعددة‪،‬‬ ‫نذكر منها‪:‬‬ ‫أوال‪ :‬إن الكتاب املدرسي ليس تابثا وغي َر‬‫قابل للتطوير والتطويع والتكييف؛‬ ‫ثانيا‪ :‬إن من شأن استعماله بكيفية ُمثلى‬ ‫تثبيت امل��ع��ارف وامل��ع��ل��وم��ات ل���دى التالميذ‪،‬‬ ‫خصوصا في وقتنا الراهن‪ ،‬حيث يخضع هؤالء‬ ‫َ‬ ‫لزخم هائل من املعلومات املُتف ّرقة واملشتتة‬ ‫وغير املتحكـّـَم في أبعادها العلمية واألخالقية‬ ‫واإليديولوجية‪...‬‬ ‫ثالثا‪ :‬إنّ إمكانية اقتنائه من قِ َبل أكبر عدد‬ ‫ممكن من التالميذ جتعل منه الوسيلة األكث َر‬ ‫دميقراطية لنشر املعرفة‪ ،‬خصوصا في البلدان‬ ‫الثالثية‪ ،‬كما هو حال بالدنا‪ ،‬حيث املقروئية‬ ‫جد محدودة خارج الكتب املقررة في املؤسسات‬ ‫التعليمية‪.‬‬

‫تفتح من خالل امللحق التربوي بابها ملساهمات املهتمني باملجال التربوي من أطر تعليمية وإدارية وتربوية وكذا للباحثني في املجال وأيضا لفعاليات املجتمع املدني العاملة في هذا امليدان‪ ،‬ويرجى إرسال املساهمات على‬ ‫‪tarbaouimassae@gmail.com‬‬ ‫العنوان اإللكتروني التالي على أال يتجاوز عدد كلمات املساهمات ‪ 700‬كلمة‬


18

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

2013Ø04Ø02 ¡UŁö¦�« 2028 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

ANNONCES W¹uN'« W¹d¹b*UÐ WOLM²�« r�� ∫WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� 05 35 62 45 61 ∫ nðUN�« Æ05 35 62 10 34 ∫ f?�UH�« bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* UI³Þ d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« nK* ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ÍuN'« ÁUB�√ qł√ w� »dAK� `�UB�« vKŽ 2013 q¹dЫ 24 ¡UFЗ_« Âu¹ sJ1 UL� ¨ UŠU³� 11 WŽU��«  U³KÞ WM' fOz— v�≈ UNLOK�ð WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�« wMÞu�« V²JLK� WO�ULA�« vDÝu�« »dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� 27 √ ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 `²H� WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ w� ”U� ÆW�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý q¹dЫ 25 fOL)« Âu¹ W�dþ_« dI0 UŠU³� 9 WŽU��« 2013 vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« Æ”UHÐ WO�ULA�« 13Ø0700∫ — **** ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡ULK� Ë ¡U???*« ŸU???D� l¹“u²�« WJ³ý rO�dð ‰UGý√ ¨ÃU(« ◊UÞË√ ¨—u�O� e�«d0 uJO� Ë W¹uK� wÐUB� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø5 à  42 r�— WOMKŽ W�Kł V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« VKÞ sŽ ”UHÐ ¡U*« ŸUD� – »dAK� rO�dð ‰UGýQÐ oKF²*« ÷ËdF�« ¨ÃU(« ◊UÞË√ e�«d0 l¹“u²�« WJ³ý ÆuJO� Ë W¹uK� wÐUB� ©01® WMÝ w� “U$ù« …b� œb% U¼UB�√ …b� w� b¹b−²K� WKÐU� Æ©02® 5²MÝ w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ©15.000® n�√ dAŽ W�Lš ÆUL¼—œ …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 ©200® w²zU� mK³� ¡«œ√ qÐUI� ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« bŠ√ s� UL¼—œ W¹d¹b*  UIHB�« V²J�• wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë b¹Ëe²�« –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� ∫ ¡U*« ŸUD� Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý ◊UÐd�« » ∫ nðUN�« 05 37 72 12 81Ø84 05 37 72 55 22 ∫ f�U� »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 2258100195 Õu²H*« 06970651010831 ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« rÝUÐ Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ WI½“ wŠöH�« W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 ≠”U�≠ …b¹b'« 0535 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 053562≠10≠34 ∫ f�UH�« »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 22527000 0630137 rÝUÐ Õu²H*« 651010185 åW¹uN'« W�U�u�«ò Èb� V²J*« ÍdO�bI�« …—ULŽ wŠöH�« ÷dIK� Æ”U� – dB� Ÿ—Uý w� ×U)« s� U�öD½« l�b�« sJ1 02281000015 r�— »U�(« rÝUÐ Õu²H*« 0000602799023 WOÐdG*« W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� Æ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1 V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ ÷ËdF�« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« http∫ØØ ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� achats≠eauÆoneeÆma bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* UI³Þ d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« nK* ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� ÍuN'« ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UFЗ_« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� ¡U*« WŽU��« vKŽ 2013 q¹dÐ√ 24 UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ UŠU³� 11 ÷ËdF�«  U³KÞ WM' fOz— v�≈ vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� WO�ULA�« ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë 27 √ ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 `²H� WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ w� ”U� ÆW�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý q¹dÐ√ 25 fOL)« Âu¹ W�dþ_« dI0 UŠU³� 9 WŽU��« 2013 vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« Æ”UHÐ WO�ULA�« 13Ø0701∫ —

WM' fOz— v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�«  U³KÞ V²JLK� WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« WI½“ 88 ¡U*« ŸUD� –»dAK� w� ”U� 27 √ ∫ » ’ Ê«œu��« ÆW�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý 2013 q¹dЫ 25 fOL)« W�dþ_« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� 9 WŽU��« WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« Æ”UHÐ 13Ø0699∫ — **** ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« …“U²Ð W¹ËdI�« WM�U��« b¹Ëeð U�öD½« »dAK� `�UB�« ¡U*UÐ ©w½U¦�« dDA�«® UÞu� »UÐ s� UFÐUð «—«Ëœ 29b¹Ëeð ŸËdA� X½ô wMÐ W¹ËdI�«  UŽUL−K� `�UB�« ¡U*UÐ n¹dA�« œôË√ Ë UÞu� »UÐ s� U�öD½« »dAK� ≠  «eON−²�« ∫ WL�� ≠ ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ r�— 13Ø5 à  40 WOMKŽ W�Kł V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð ”UHÐ »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« ‰UGýQÐ oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ sŽ ¡U*UÐ …“U²Ð W¹ËdI�« WM�U��« b¹Ëeð »UÐ s� U�öD½« »dAK� `�UB�« ŸËdA� ¨ ®w½U¦�« dDA�« © UÞu�  UŽUL−K� UFÐUð «—«Ëœ 29 b¹Ëeð n¹dA�« œôË√ Ë X½ô wMÐ W¹ËdI�« s� U�öD½« »dAK� `�UB�« ¡U*UÐ Æ  «eON−²�« ∫ WL�� ¨UÞu� »UÐ ułd*« ÷ËdF�« VKÞ w� W�—UALK�  U¹d²A*« Êu½U� v�≈ Ÿułd�« U�uBš® V²J*UÐ qLF�« tÐ Í—U'« p�c�Ë © 44Ë 42 14 ‰uBH�«  U³KDÐ oKF²*« W�—UA*« Êu½U� 9 ‰uBH�« U�uBš® ÷ËdF�« w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ s¹d�u²*« ©19Ë ∫ V²JLK� http∫ØØachatsÆonepÆorgÆ ma WHMB*«  ôËUILK� W�—UA*« `²Hð ∫ WO�U²�«  U³KD²*« V�Š W³ðd*«Ë 9 ∫ ŸUDI�« 3∫ W³ðd�« 9.8 ∫‰u�*« nOMB²�« ¡ôœù« s¹b¼UF²*« vKŽ V−¹ «c� …œUNA� q�ú� WIÐUD� W��MÐ ÆW�ËUI*« VOðdðË W�u�*«  UHOMB²�« ©06® W²Ý w� “U$ù« …b� œb% ÆdNý√ w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©60.000® n�√ 5²Ý qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 © 300¨00® WzU� WŁöŁ mK³� ¡«œ√ ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« bŠ√ s� UL¼—œ W¹d¹b*  UIHB�« V²J�• wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë b¹Ëe²�« ∫»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý ◊UÐd�« » ∫ nðUN�« 05 37 72 12 81Ø84 05 37 72 55 22 ∫ f�U� »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 2258100195069 rÝUÐ Õu²H*« 70651010831 wŠöH�« ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ WI½“ W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 ≠”U�≠ ∫ nðUN�« 0535 62≠45≠61 053562≠10≠34 ∫ f�UH�« »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225270000630 rÝUÐ Õu²H*« 137651010185 åW¹uN'« W�U�u�«ò Èb� V²J*« ÍdO�bI�« …—ULŽ wŠöH�« ÷dIK� Æ”U� – dB� Ÿ—Uý w� ×U)« s� U�öD½« l�b�« sJ1 0228100001 r�— »U�(« Õu²H*« 50000602799023 W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ W�U�Ë ¨„UMÐú� WOÐdG*« W�UF�« SWIFT ∫® Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« Æ©SGMBMAMC l�u* …c³×� bł …—U¹“ rEM²Ý q¹dЫ 10 ¡UFЗ_« Âu¹ ŸËdA*« …dýUF�« WŽU��« vKŽ 2013 WOLOK�ù« W¹d¹b*« dI� s� U�öD½« `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� Ÿ—Uý ¨140 ¨ …“U²Ð »dAK� Æ…“Uð ¨ 5DЫd*« 5L²N*« s¹bNF²LK� vKŽ Vłu²¹ qł√ w� VKÞ .bIð …—U¹e�« ÁcNÐ fOz— v�≈ 2013 q¹dЫ 9 ÁUB�√

`�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« ¨WLO�(UÐ ¡U*« ŸUD� –»dAK� WOI¹d�ô« …bŠu�« Ÿ—UAÐ szUJ�« ÆWLO�(UÐ 5L²N*« s¹bNF²LK� vKŽ Vłu²¹ qł√ w� VKÞ .bIð …—U¹e�« ÁcNÐ q¹dЫ 09 ¡UFЗ_« Âu¹ ÁUB�√ wŽUMB�« r�I�« fOz— v�≈ 2013 vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ∫WO�ULA�« ¨ 05 35 62 45 61 ∫ nðUN�« Æ 05 35 62 10 34 ∫ f?�UH�« VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1 V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ ÷ËdF�« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« http∫ØØ ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� achats≠eauÆoneeÆma bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* UI³Þ d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« nK* ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� ÍuN'« ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UFЗô« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� ¡U*« WŽU��« vKŽ 2013 q¹dЫ 24 UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ UŠU³� 11 ÷ËdF�«  U³KÞ WM' fOz— v�≈ vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� WO�ULA�« ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë 27 √ ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 `²H� WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ w� ”U� ÆW�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý q¹dЫ 25 fOL)« Âu¹ W�dþ_« dI0 UŠU³� 9 WŽU��« 2013 vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« Æ”UHÐ WO�ULA�« 13Ø0698∫ — **** ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡ULK� Ë ¡U???*« ŸU???D� UOKF�« WJ³A�« b¹Ëeð WÝ«—œ `�UB�« ¡U*UÐ  U½ËUð WM¹b* Ê«e)« Âb¼ bFÐ »dAK�  U½ËUð rOK�≈ 3 500 ÍuKF�« ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø5 à  36 r�— WOMKŽ W�Kł V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« sŽ ”UHÐ ¡U*« ŸUD� – »dAK� b¹Ëeð WÝ«—bÐ oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ ¡U*UÐ  U½ËUð WM¹b* UOKF�« WJ³A�« »dAK� `�UB�« WЗUG*« s¹b¼UF²*« vKŽ V−¹ q�ú� WIÐUD� W��MÐ ¡ôœù« ÆD3 …œUNA� ©04® WFЗ« w� “U$ù« …b� œb% ÆdNý« Wðöð w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ Ær¼—œ ©3.000® ·ô√ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 s� r¼—œ ©200® w²zU� mK³� ¡«œ√ ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« bŠ√ b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J�• ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý ◊UÐd�« » ∫ nðUN�« 05 37 72 12 81Ø84 05 37 72 55 22 ∫ f�U� »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225810019506 rÝUÐ Õu²H*« 970651010831 wŠöH�« ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ WI½“ W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 ≠”U�≠ 0535 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 053562≠10≠34 ∫ f�UH�« »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 2252700006301 rÝUÐ Õu²H*« 37651010185 åW¹uN'« W�U�u�«ò Èb� V²J*« ÍdO�bI�« …—ULŽ wŠöH�« ÷dIK� Æ”U� – dB� Ÿ—Uý w� ×U)« s� U�öD½« l�b�« sJ1 022810000150 r�— »U�(« rÝUÐ Õu²H*« 000602799023 WOÐdG*« W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� Æ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1 V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ ÷ËdF�« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« http∫ØØ ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� achats≠eauÆoneeÆma bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* UI³Þ d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« nK* ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� ÍuN'« ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë q¹dЫ 24 ¡UFЗ_« ÁUB�√ qł√ w� ¨ UŠU³� 11 WŽU��« vKŽ 2013

≠”U�≠ 0535 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 053562≠10≠34 ∫ f�UH�« »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 2252700006301 rÝUÐ Õu²H*« 37651010185 åW¹uN'« W�U�u�«ò Èb� V²J*« ÍdO�bI�« …—ULŽ wŠöH�« ÷dIK� Æ”U� – dB� Ÿ—Uý w� ×U)« s� U�öD½« l�b�« sJ1 02281000015 r�— »U�(« rÝUÐ Õu²H*« 0000602799023 WOÐdG*« W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� Æ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1 V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ ÷ËdF�« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« http∫ØØ ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� achats≠eauÆoneeÆma bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* UI³Þ d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« nK* ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� ÍuN'« ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UFЗ_« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� ¡U*« WŽU��« vKŽ 2013 q¹dЫ 24 UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ UŠU³� 11 ÷ËdF�«  U³KÞ WM' fOz— v�≈ vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� WO�ULA�« ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë 27 √ ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 `²H� WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ w� ”U� ÆW�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý q¹dЫ 25 fOL)« Âu¹ W�dþ_« dI0 UŠU³� 9 WŽU��« 2013 vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« Æ”UHÐ WO�ULA�« 13Ø0697∫ — **** ¡ULK�Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U???*« ŸU???D� WD; wzUÐdNJ�« jÐd�« ‰UGý√ wMÐ Ë Ê—Ëe�« e�«d* dOND²�« WLO�(« rOK�SÐ ‘UOŽuÐ ≠ WOzUÐdNJ�« ◊uD)« ∫WL�� ≠ r�— ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø5 à Â35 WOMKŽ W�Kł V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« sŽ ”UHÐ ¡U*« ŸUD� – »dAK� ‰UGýQÐ oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ dOND²�« WD; wzUÐdNJ�« jÐd�« ‘UOŽuÐ wMÐ Ë Ê—Ëe�« e�«d* ◊uD)« ∫WL�� ¨ WLO�(« rOK�SÐ ÆWOzUÐdNJ�« …œUNAÐ ¡ôœù« s¹b¼UF²*« vKŽ V−¹ V²J*« ·dÞ s� W�u�*« …¡UHJ�« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« Æ»dAK� ©06® WFЗ√ w� “U$ù« …b� œb% ÆdNý√ W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ©15.000® n�« dAŽ W�Lš w� ÆUL¼—œ …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 r¼—œ ©200® w²zU� mK³� ¡«œ√ qÐUI� ∫WO�U²�« s¹ËUMF�« bŠ√ s� b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J�• ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý ◊UÐd�« » Æ’ ∫ nðUN�« 05 37 72 12 81Ø84 05 37 72 55 22 ∫ f�U� »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 22581001950 rÝUÐ Õu²H*« 6970651010831 wŠöH�« ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ WI½“ W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 ≠”U�≠ 0535 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 053562≠10≠34 ∫ f�UH�« »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225270000630 rÝUÐ Õu²H*« 137651010185 åW¹uN'« W�U�u�«ò Èb� V²J*« ÍdO�bI�« …—ULŽ wŠöH�« ÷dIK� Æ”U� – dB� Ÿ—Uý w� ×U)« s� U�öD½« l�b�« sJ1 02281000015 r�— »U�(« rÝUÐ Õu²H*« 0000602799023 WOÐdG*« W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� Æ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® ŸËdA*« l�u* …c³×� …—U¹“ rEM²Ý vKŽ 2013 q¹dЫ10 ¡UFЗô« Âu¹ dI� s� U�öD½« …dýUF�« WŽU��« V²JLK� WLO�(« WłËeL*« W�U�u�«

Ê“U�*« W�dý lO³K� ÷dFð Ê“U�*« …bzUH� åu³OÝuÝò WOzUMO*« Í—U−²�« nO�d�UÐ WMzUJ�« WOzUMO*« …œdš WŽuL−� ¡UCO³�« —«b�« ¡UMO0 ∫ s� UÝUÝ√ W½uJ²� WHK²�� …eNł√ – 1 W½UO� s� …—bײ� …œdš – 2 »u³(« Ê“U�� ◊Ëdý V×Ý Ë ÊUJ*« …—U¹e� …—«œSÐ ‰UBðô« ułd*« rOK�²�« ¡UCO³�« —«b�UÐ WOzUMO*« Ê“U�*« ∫¡UCO³�« —«b�« ¡UMO0 WMzUJ�« ∫ WO�U²�« ÂU�—_« vKŽ 0522 31 97 81 0522 31 75 47 0522 31 83 05 j³C�« V²J0 W�dþ_« Ÿœuð WMzUJ�« WOzUMO*« Ê“U�*« W�dA� oO�u²�« Wze−²Ð ESPACE SANS …—ULFÐ f�U)« oÐUD�« PAREIL ¨ ¡UCO³�« —«b�« ·ËdF� ÍbO�Ð p� –Ë 05.22.97.26.72nðUN�« 2013 q¹dÐ√ 12 WFL'« Âu¹ q³� nBM�«Ë WFЫd�« WŽU��« œËbŠ v�≈ Æ©qł√ dš¬ ® 13Ø0716∫ — **** ÂuLFK� ÊöŽ≈ ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMB�« Âe²F¹ `²� W¹UG� —UIŽ ¡«d� wŽUL²łô« ÆW−MÞ WM¹b0 …b¹bł W�U�Ë ∫ WŠU�*«• oÐUD�« lÐd� d²� 300 w�«uŠ ÆoÐUÞ l� wKH��« ∫ l�u*«• o¹dÞ ¨”œU��« bL×� Ÿ—Uý Ë√ 6 rK� Ë 4 rK� 5Ð U� ◊UÐd�« ÆWDO;« Ÿ—«uA�« ∫sLC²¹ Ê√ ÷dF�« vKŽ V−¹ q;« n�ËË b¹b%• Æ¡«dJK� Õd²I*« Æb¹bײ�UÐ t²ŠU��• WOz«dJ�« W�u��«• Æq×LK� W¹dNA�« ∫WO�U²�« ozUŁu�UÐ ‚u�d� ¨WOJK*« …œUNý• ¨sJ��« WBš—• ¨tOKŽ ‚œUB� rOLBð• oKG� ·dþ w� ÷dF�« mOK³ð r²¹ a¹—Uð s� «¡«b²Ð« U�u¹ 15 qł« w� r�� ÃÆ÷ÆËÆ’ v�≈ —«b�ù« WŠUÝ 26 r�— Âö��« Ÿ—Uý œ—«u* ÆW−MÞ WM¹b*« ‰UBðô« V−¹  U�uKF*« s� b¹e* ∫» œ—«u*« r�� fOz— 05 39 32 58 14 nðUN�« 13Ø0696∫ — **** ¡ULK�Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U???*« ŸU???D� ¡U*UÐ b¹Ëe²�« WLE½« b¹b& WMzUJ�« d¹Ë«ËbK� »ËdA�« W�ÐU�³�« ÍËdI�« e�d*UÐ Æ U½ËUð rOK�SÐ WL�� ∫WO½b*« WÝbMN�« r�— ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø5 à  34 WOMKŽ W�Kł V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« sŽ ”UHÐ ¡U*« ŸUD� – »dAK� WLE½« b¹b−²Ð oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ d¹Ë«ËbK� »ËdA�« ¡U*UÐ b¹Ëe²�« W�ÐU�³�« ÍËdI�« e�d*UÐ WMzUJ�« Æ U½ËUð rOK�SÐ WHMB*«  ôËUILK� W�—UA*« `²Hð ∫WO�U²�«  U³KD²*« V�Š W³ðd*«Ë 5 ∫ ŸUDI�« 5 ∫ W³ðd�« 5.5 ∫ ‰u�*« nOMB²�« ¡ôœù« s¹b¼UF²*« vKŽ V−¹ «c� …œUNA� q�ú� WIÐUD� W��MÐ ÆW�ËUI*« VOðdðË W�u�*«  UHOMB²�« ©03® WŁöŁ w� “U$ù« …b� œb% ÆdNý√ w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©7.000® ·ô¬ WF³Ý …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 ©200® U²zU� mK³� ¡«œ√ qÐUI� ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« bŠ√ s� r¼—œ W¹d¹b*  UIHB�« V²J�• wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë b¹Ëe²�« –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� ∫ ¡U*« ŸUD� U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý ◊UÐd�« » Æ’ ∫ nðUN�« 05 37 72 12 81Ø84 05 37 72 55 22 ∫ f�U� »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225810019506 rÝUÐ Õu²H*« 970651010831 wŠöH�« ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ WI½“ W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88

`?²� r²O?Ý ÆWO�uLF�« W�K'« W??O�u??LŽ W�?Kł w?� W�d??þ_« 2013 q¹dЫ 25 fOL)« Âu?? ¹ UŠU³� …dýUF�« WŽU��« vKŽ —UA*« W¹uN'« W¹d¹b*«dI0 ÆÁöŽ√ UNO�≈ 13Ø0713∫ — **** WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë d¹œU�QÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×� X½«œË—U²Ð WOz«b²Ðô« WLJ;« w½b*« cOHM²�« r�� 12Ø46 r�— cOHM²�« nK� —UIŽ lOÐ sŽ ÊöŽ≈ bOFKÐ …œU��« ∫…bzUH� w� w�—uJ½uÝ W�dý ∫b{ h�ý r�dÐ WMzUJ�« w½u½UI�« UNK¦2 wM�(« w(« mO�« WŠUÝ9 ÊU�e½« j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ X½«œË—U²Ð WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ ¡«b²Ð« 2013Ø04Ø17 a¹—U²Ð t½√  UŽuO³�« WŽUIÐ UŠU³� …dýUF�« s� lO³�« r²OÝ WLJ;« ÁcNÐ WOzUCI�« pK� vL�*« —UIFK� wMKF�« œ«e*UÐ rÝd�« Ÿu{u� dO³J�« b³Ž WA¹uš szUJ�« 09Ø24680 œbŽ Í—UIF�« ¨Ê«œdJ�« X³Ý ÍœUN*« —«Ëœ “«uŠUÐ —¬ 70 —U²J¼ 2 t²ŠU�� WG�U³�« ÷—√ sŽ …—U³Ž u¼Ë ¨—UO²MÝ 90 ÆWOŠö� w� lO³K� wŠU²²�ô« sL¦�« œbŠË n�« 5F�ðË 5MŁ«Ë WzULŁöŁ UL¼—œ 5FЗ√Ë W�LšË WzULFЗ√Ë Ær¼—œ 392.445.00 Âb� b¹«e²� dš¬ vKŽ œ«e*« uÝd¹ Æ÷dŽ vKŽ√ 3% W�U{≈ l� «ełU½ sL¦�« ÈœR¹ s� b¹eLK� W�Ëb�« WM¹eš …bzUH� sJ1 ÷ËdŽ .bIð Ë«  U�uKF*« ÁcNÐ w½b*« cOHM²�« V²J0 ‰UBðô« Æ öLײ�« d²�œ błu¹ YOŠ WLJ;« 13Ø0715∫ — **** WKO�Ž« vHDB� –U²Ý_« V²J� WOz«b²ÐUÐ ∫wzUC� ÷uH� ¡UCO³�« ∫f�UH�«Ë nðUN�« l� Ê«uMF�« 3 Æ◊ w²³��« d¼UD�« WI½“ 27 ¡UCO³�« ‰uIM� lOÐ sŽ ÊöŽ≈ ∫UMFłd� 2012Ø6678 ∫œbŽ cOHM²�« nK� vHDB� wzUCI�« ÷uH*« sKF¹ WOz«b²Ðô« WLJ;« Èb� WKO�Ž« ¡UCO³�UÐ wMKF�« œ«e*UÐ wzUC� lOÐ lIOÝ t½« 11 WŽU��« vKŽ 13Ø4Ø16 t�u¹ UŠU³� 6 WI½“ 14 W¹bJ�« ∫w�U²�« Ê«uMF�UÐ ¡UCO³�« ÍbL;« w(« 58 p�— —U²Ý w½ULŠd�« ∫…bzUH� .d� .d� ∫WNł«u� w� ∫WO�U²�«  ôuIM*« vKŽ p�–Ë WK−�*« uO�UÐ  UO� Ÿu½ s� …—UO��« œbŽ X% iOÐ√ UN½u� 2739 ≠√ ≠ 46 —UCŠ« .d� .d� …bO��« vKŽË X�u�«Ë ÂuO�« w� —u�c*« …—UO��« lO³�« a¹—U²�  «œb;« …œU¹“ l� «ełU½ sL¦�« ÈœROÝË ÆWM¹e)« …bzUH� 10% W³�½ 13Ø0714∫ — **** WOzUMO*« Ê“U�*« W�dý  «– rÝù« W�uN−� W�dý W³�«d� fK−�Ë Í—«œ≈ fK−� ≠lOÐ sŽ ÊöŽ≈≠

Õu²H� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ wMÞË r�— ÷ËdF�« VKÞ 2013‹ 2à ÂØ19 W??O?????�u?????L?????Ž W??�????K????ł V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« sŽ XHO�½U²Ð ¡U*« ŸUD� ≠»dAK� oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ W¹d¹bLK� WFÐU²�«  PAM*« W�UE½ ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« ¡U*« ŸUD� ≠»dAK� `� UB�« ¡U*« Ë WMž«d��« WFK� ≠ g�«d� s� qJÐ Æ…ËUAOý Ë  ËUMŠUð ≠ …d¹uB�« ≠ ∫WLO�I�« g�«d� ∫1 WLO�I�« WMž«d��« WFK� ∫2 WLO�I�« …d¹uB�« ∫3 WLO�I�«  Ë UMŠUð ∫4 WLO�I�« …ËUAOý ∫5 WLO�I�« ∫“U$ô« …b� 5²MÝ œËbŠ w� b¹b−²K� WKÐU� WMÝ 5²MÝ œËbŠ w� b¹b−²K� WKÐU� WMÝ 5²MÝ œËbŠ w� b¹b−²K� WKÐU� WMÝ 5²MÝ œËbŠ w� b¹b−²K� WKÐU� WMÝ 5²MÝ œËbŠ w� b¹b−²K� WKÐU� WMÝ ∫r¼—b�UÐ W²�R*« W½ULC�« 3000 3000 3000 3000 3000 nK� V×Ý Vłu²¹ W�—UALK� ¨r¼—œ 100 mK³� qÐUI� …—UA²Ýô« q�Ë qÐUI� WOðü« s¹ËUMF�« bŠ√ s� ÷ËdF�« VKÞ r�— UMO³� WI½“ —dJ� 6  U¹d²A*« V²J� ? Æ ◊UÐd�« U³�U* f¹dðUÐ ∫ nðUN�« 05 37 72 12 84Ø81 05 37 20 30 98 ∫f�UH�« W¹d¹bLK�  U¹d²A*« V²J� ? Ÿ—Uý XHO�½Uð WIDM* W¹uN'« ? —bÐ WI½“ W¹Ë«“ ? f�U)« bL×� g??�«d� 631 » ’ eOKł 05 24 42 07 31∫ nðUN�« 05 24 43 93 46 05 24 43 91 09 ∫ f�UH�« q�u�« vKŽ ‰uB(« qł√ s� ¡«œ« sJ1 …—UA²Ýô« nK� ¡UM²�ô WOJM³�«  UÐU�(« ÈbŠ« w� tMLŁ ∫ WOðü« 31 r�— wJM³�« »U�(« w� 810 0195069706510108 ÷dI�« W�U�Ë Èb� Õu²H� 225 ? ◊UÐd�« ? ÊUMŽ uÐ√ WI½“ wŠöH�« 81 r�— wJM³�« »U�(« w� 450 0220001636510111 ÷dI�« W�U�Ë Èb� Õu²H*« 225 f�U)« bL×� Ÿ—Uý wŠöH�« g�«d�eOKł ×U)« s� q¹uײK� W³�M�UÐ r�— wJM³�« »U�(« v� 23 0001500006027990 810 022 WOÐdG*« W�UF�« W�dA�« Èb� Õu²H� ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® ◊UÐd�« ? w�¹u��« W�U�Ë „UMÐú� ?  UHK� vKŽ UC¹« ŸöÞô« sJ1 UL� w½Ëd²J�ù« l�u*« s� …—UA²Ýô« ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� ∫»dAK� `�UB�« http∫ØØachats≠eauÆoneeÆ Æma V−¹ w²�« ÷Ëd??F�« tłuð hM¹ U* UI³Þ ÂbIð Ë bFð Ê√ nK*  öLײ�« ‘UM??� tOKŽ j³E�« V²J� v�≈ …—UA²Ýô« wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b??*UÐ ≠»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� Ÿ—Uý XHO�½Uð WIDM* ¡U*« ŸUD� WI½“ W¹Ë«“ ≠ f�U?)« b?L×� q?? ł√ w� g�«d?� eOK?ł ≠ — bÐ q¹dЫ 24 ¡UFЗô« Âu¹ ÁU??B�√ WFЫd�« WŽU��« vKŽ 2013 bO��« v�« rK�ð Ë√ ‰«Ëe�«bFÐ W¹«bÐ bMŽ W�dþ_« `²� WM' fOz—

W????¹eFð ‫ﺑﺴﻢ اﻟﻠﻪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺮﺣﻴﻢ‬

،‫»ﻳﺎ أﻳﺘﻬﺎ اﻟﻨﻔﺲ اﳌﻄﻤﺌﻨﺔ ارﺟﻌﻲ إﻟﻰ رﺑﻚ راﺿﻴﺔ ﻣﺮﺿﻴﺔ‬ ‫ ﺻﺪق اﻟﻠﻪ اﻟﻌﻈﻴﻢ‬.«‫ﻓﺎدﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﻋﺒﺎدي وادﺧﻠﻲ ﺟﻨﺘﻲ‬

w�UN²�« ÂuŠd*« tK�« WLŠ— v�≈ qI²½« ¨WLO�_« W??³? ÝU??M? *« Ác?? N? ?ÐË ÆÊu??K? −? M? Ð ¡U�b�_«Ë WKzUF�« œ«d�√ lOLł ÂbI²¹ ”bMN*« ÊuK−MÐ bL×� –U??²?Ý_« v??�≈ ‚b�QÐ ¨WO¾O³�« ÊËR??A?�« w� dO³)«Ë eŽ v�u*« s� 5ł«— ¨…UÝ«u*«Ë Í“UF²�« t²LŠ— lÝ«uÐ bOIH�« bLG²¹ Ê√ qłË ÂbI²¹ UL� ÆÊ«u??K?�?�«Ë d³B�« t??¹Ë– rNK¹Ë tðUMł `O�� tMJ�¹Ë »UB*« «c¼ w� ÁUÝ«Ë s� q� v�≈ q¹e'« dJA�UÐ ÊuK−MÐ –U²Ý_« ÆqK'«

ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë


‫حليمة زين العابدين تصرخ «احللم لي»‬ ‫عن منشورات دار األم��ان بالرباط‪ ،‬صدرت مؤخرا للروائية‬ ‫املغربية حليمة زين العابدين رواي��ة بعنوان‪« :‬احللم ل��ي»‪ .‬تقع‬ ‫الرواية في ‪ 191‬صفحة من احلجم املتوسط‪ ،‬وتتطرق إلى ما هو‬ ‫سياسي (إشكالية الدميقراطية) واجتماعي (قضايا االغتصاب‪،‬‬ ‫زواج القاصر‪ ،‬الهجرة‪ ،‬التشرد‪ ،‬جتارة اجلنس‪ ،‬وضعية املرأة)‪،‬‬ ‫ويشدها هاجس احللم باحلرية والكرامة واملساواة والعدالة‬ ‫االجتماعية‪ .‬وقد جاء في ظهر الغالف مقتطف من الرواية‪« :‬ال‬ ‫يؤجل مواعيده مع البحر أو مع املرأة‪ ،‬ال يخزن أحالمه‪ ،‬وال‬ ‫ينتظر ق��دره‪ ،‬أو يراهن باحلب‪ ،‬يحب اإلنسان كامال‪ ،‬حيثما‬ ‫ك��ان‪ ،‬وكيف ك��ان‪ ،‬ويحب امل��رأة خاصة‪ .‬إن��ه العم عامر‪ ،‬هذا‬ ‫اخلارج كتعويذة من اخللجان املرجانية‪ ،‬بكل النزوع اجلانح إلى صيد مغامر في‬ ‫البحر وعلى مرافئه‪ ،‬متوقد الرغبة في إشعال احلرائق في كل مكان ي��داس فيه‬ ‫اإلنسان‪ ،‬وفي جسد النساء كمالئمة‪ ،‬أو أنصاف آلهة أو شياطني‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫روح آسيا الوديع ترفرف في املعرض‬

‫«مدخل إلى سوسيولوجيا اجلمعيات» جديد الباحث فوزي بوخريص‬ ‫سوسيولوجيا التنظيمات وسوسيولوجيا‬ ‫ال�ع�م��ل‪ ،‬ب��ل سوسيولوجيا امل �ق��اول��ة‪ ،‬وبعض‬ ‫إس�ه��ام��ات علم االقتصاد‪،‬السيما أن حقل‬ ‫«سوسيولوجيا اجلمعيات» نفسه يتموضع‬ ‫في ملتقى تقاطع هذه احلقول املعرفية‪ .‬ويعتبر‬ ‫املؤلف أن الدراسة السوسيولوجية للجمعيات‬ ‫ليست مجرد ت��رف فكري‪ ،‬أملته اهتمامات‬ ‫خاصة صرفة‪ ،‬بل هناك ض��رورة اقتصادية‬ ‫واج�ت�م��اع�ي��ة وس�ي��اس�ي��ة مل�ث��ل ه ��ذه الدراسة‬ ‫بالنظر إلى أن أي تطوير للفعل اجلمعوي أو‬ ‫دعم أو تثمني له‪ ،‬في اجتاه االضطالع األمثل‬ ‫مبهامه وأدواره داخل املجتمع‪ ،‬رهني باملعرفة‬ ‫النظرية واملنهجية للتنظيم اجلمعوي‬

‫أصدر الباحث املغربي فوزي بوخريص‪ ،‬أستاذ علم‬ ‫االج �ت �م��اع ب�ج��ام�ع��ة ال �ق��اض��ي ع �ي��اض‪ ،‬كتابا‬ ‫جديدا عن منشورات إفريقيا الشرق‪ ،‬يحمل‬ ‫عنوان «مدخل إلى سوسيولوجيا اجلمعيات»‪.‬‬ ‫ويسعى بوخريص من خالل كتابه إلى توفير‬ ‫م��ادة علمية قابلة للتوظيف واالستثمار من‬ ‫أج��ل فهم التنظيمات اجلمعوية‪ ،‬والتحوالت‬ ‫التي تشهدها‪ ،‬واألدوار اجلديدة التي بدأت‬ ‫تضطلع ب�ه��ا ف��ي امل�ج�ت�م��ع‪ .‬ال�ك�ت��اب يحاول‬ ‫استثمار املفاهيم والتصورات التي تبلورت‬ ‫ف��ي م �ج��ال س��وس�ي��ول��وج�ي��ا اجل �م �ع �ي��ات‪ ،‬بل‬ ‫إب��راز أهم ما يؤسس مشروعية هذا احلقل‬ ‫املعرفي الناشئ‪ ،‬مع االنفتاح على إسهامات‬

‫احتفى معرض الدار البيضاء للنشر والكتاب السبت املاضي‬ ‫بروح الفقيدة آسية الوديع من خالل استعادة جتربتها النضالية‬ ‫وعطائها املتميز في خدمة القضايا اإلنسانية النبيلة‪ ،‬هي املرأة‬ ‫التي نذرت نفسها من أجل الدفاع عن الوطن والبسطاء‪ .‬وأبرز‬ ‫املشاركون في هذا اللقاء‪ ،‬الذي نظم حتت شعار «آسية الوديع‪:‬‬ ‫رب أم لك لم تلدك»‪ ،‬اخلصال واملبادئ والقيم التي ناضلت الراحلة‬ ‫من أجلها على عدة واجهات‪ .‬واستعاد صالح الوديع وجنلها‬ ‫البكر يوسف الشهبي بعض الذكريات بالغة الدالالت التي أشرت‪،‬‬ ‫منذ صغرها وخ�لال مسارها اإلنساني‪ ،‬على نزوعها الدائم‬ ‫وقناعاتها املبدئية وانتصارها للعدل ومناهضتها ألشكال الظلم‪،‬‬ ‫وانحيازها إلى املهمشني والبسطاء من الناس دون االرتهان إلى أي مصالح أو مآرب‪،‬‬ ‫مشكلة بذلك منوذج املرأة املناضلة املؤمنة بحتمية اإلصالح من خالل العمل الدؤوب‬ ‫والتضحيات اجلسام واالحتراق من أجل إشراقة الوطن‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬ ‫فعاليات المعرض الدولي للكتاب والنشر بالدار البيضاء الدورة ‪19‬‬

‫العدد‪ 2028 :‬الثالثاء ‪2013/04/02‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال إن آليات الدعم أصبحت متجاوزة ودعا إلى سياسة تشاركية للنهوض الثقافي‬

‫أمني الصبيحي‪ :‬الثقافة ليست قطاعا حكوميا وعلى جميع مكونات املجتمع النهوض بها‬ ‫الطاهر حمزاوي‬ ‫ق���ال وزي����ر ال��ث��ق��اف��ة‪ ،‬في‬ ‫إط������ار ن������دوة «السياسات‬ ‫ال��ث��ق��اف��ي��ة ب��امل��غ��رب‪:‬م��ن أجل‬ ‫اس���ت���رات���ي���ج���ي���ه للنهوض‬ ‫الثقافي»‪ ،‬إن الثقافة ليست‬ ‫قطاعا حكوميا يهم وزارة‬ ‫الثقافة لوحدها وإمن��ا هي‬ ‫تهم جميع مكونات املجتمع‬ ‫وع��ل��ى اجل��م��ي��ع أن ينخرط‬ ‫في مشروع املخطط الوطني‬ ‫للكتاب والقراءة الذي تزمع‬ ‫الوزارة الشروع فيه‪.‬‬ ‫أك��د وزي���ر ال��ث��ق��اف��ة أمني‬ ‫ال��ص��ب��ي��ح��ي ع��ل��ى أن آليات‬ ‫ال��دع��م‪ ،‬ال��ت��ي ك��ان��ت تسنها‬ ‫ال��وزارة‪ ،‬أصبحت متجاوزة‬ ‫وتقادمت ولم يعد لها الوقع‬ ‫امل��ت��وخ��ى منها‪ .‬وب��ن��اء على‬ ‫حتديد خاص مبعنى الثقافة‬ ‫أك��د الصبيحي أنها لم تعد‬ ‫ذات مفهوم تقليدي‪ ،‬بل غدت‬ ‫تلعب دورا م��رك��زي��ا وتقدم‬ ‫إمكانيات مهمة خللق فرص‬ ‫شغل جديدة‪.‬‬ ‫الصبيحي أكد أن قطاع‬ ‫الثقافة ميكن أن يقوم بدور‬ ‫اج��ت��م��اع��ي ب������ارز‪ ،‬ك��م��ا أنه‬ ‫ي��س��ه��م ف��ي حت��ري��ك اجلانب‬ ‫االق��ت��ص��ادي‪ .‬واع��ت��م��ادا على‬ ‫ال���واق���ع ال��ث��ق��اف��ي بالبالد‪،‬‬ ‫ك���م���ا ق�����ال وزي������ر الثقافة‪،‬‬ ‫اجتهت الوزارة نحو مقاربة‬ ‫ت��ش��ارك��ي��ة‪ .‬ول��ت��ح��ق��ي��ق ذلك‪،‬‬ ‫يضيف الوزير‪ ،‬نحت الوزارة‬ ‫نحو حت��دي��د رؤي���ة واضحة‬ ‫ح��دده��ا وب��ن��اء ع��ل��ى حتديد‬ ‫م��ف��ه��وم ال��ث��ق��اف��ة ومضمون‬ ‫الدستور اجلديد على خمسة‬

‫أمني الصبيحي وزير الثقافة أثناء الندوة إلى جانب مصطفى النحال وعبد الرحمان طنكول‬

‫م���ح���اور‪ ،‬ه���ي أوال‪ :‬اعتماد‬ ‫سياسة ال��ق��رب‪ ،‬ث��ان��ي��ا‪ :‬دعم‬ ‫اإلبداع‪ ،‬ثالثا‪ :‬اإلقرار بالتنوع‬ ‫الثقافي واإلبداعي باملغرب‪،‬‬ ‫رابعا‪ :‬اعتماد الدبلوماسية‬ ‫الثقافية‪ ،‬وخامسا‪ :‬اعتماد‬ ‫احلكامة اجليدة‪.‬‬ ‫وم���ن أج���ل ت��ن��ف��ي��ذ خطة‬ ‫استراتيجية املغرب الثقافي‬ ‫الب���د م���ن إع�����ادة السياسة‬ ‫الثقافية ال��راه��ن��ة‪ ،‬وخاصة‬ ‫ع��ل��ى م��س��ت��وى ص��ي��غ الدعم‬

‫أقوى لحظات المعرض‬ ‫صبـــاحـــا‪:‬‬ ‫< القصة القصيرة‪ :‬الكتابة واللحظة‬ ‫العربية‪ ،‬مب��ش��ارك��ة‪ :‬إدري���س اخلوري‪،‬‬ ‫أم�ين صالح (البحرين)‪ ،‬أحمد يوسف‬ ‫عقيلة (ليبيا)‪ ،‬عبد احلميد الغرباوي‪،‬‬ ‫لطيفة باقا‪.‬‬ ‫تسيير‪ :‬عبد العالي بركات‪.‬‬ ‫تنظيم ‪ :‬وزارة الثقافة‪.‬‬ ‫< ت��ق��دمي م��ن��ش��ورات وزارة الثقافة‪-‬‬ ‫سلسلة إبداع‪ .‬يتضمن لقاء مع أسماء‬ ‫م��غ��رب��ي��ة ف���ي م���ج���ال ال���س���رد‪ ،‬وأيضا‬ ‫م���ع جت����ارب حت��ت��ف��ظ بخصوصياتها‬ ‫واختالفاتها‪ ،‬منها محمد الدغمومي‬ ‫ال�����ذي س���ي���ق���دم «ال�������رأس والساحة»‬ ‫(ق���ص���ص) وامل���ي���ل���ودي ش��غ��م��وم الذي‬ ‫سيقدم رواي��ت��ه «س��رق��س��ط��ة» ومحمد‬ ‫غ��امل��ي‪ ،‬ال���ذي سيقدم رواي��ت��ه «عذراء‬ ‫سراييفو»‬ ‫تسيير‪ :‬سعيد منتسب‪.‬‬ ‫تنظيم ‪ :‬وزارة الثقافة‪.‬‬ ‫< ن����دوة «ث��ق��اف��ة ال���ص���ورة وص����ورة‬ ‫ال��ث��ق��اف��ة»‪ ،‬مب��ش��ارك��ة ‪ :‬ح��م��ادي كيروم‪،‬‬ ‫نور الدين محقق‪ ،‬سعد شرايبي‪ ،‬موالي‬ ‫إدريس اجلعيدي‪ ،‬حسن نرايس‪.‬‬ ‫تسيير‪ :‬عمر بنخمار‪.‬‬ ‫ت��ن��ظ��ي��م‪ :‬اجل��م��ع��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة لنقاد‬ ‫السينما‪ ،‬بدعم من وزارة الثقافة‪.‬‬

‫مساء‪:‬‬ ‫< ن������دوة «ذاك�������رة امل���م���ك���ن مخصبا‬ ‫ل��ل��م��س��ت��ح��ي��ل‪ :‬م���س���ارات ع��ب��د اجلبار‬ ‫السحيمي»‪ ،‬مبشاركة‪ :‬عبد الله البقالي‪،‬‬ ‫مليكة العاصمي‪.‬‬ ‫تسيير‪ :‬محمد بشكار‪.‬‬ ‫تنظيم ‪ :‬وزارة الثقافة‪.‬‬ ‫< ن����دوة «ال���س���ؤال ال��ف��ك��ري الراهن‬ ‫لدى النخب الثقافية»‪ ،‬مبشاركة ‪ :‬عبد‬ ‫ال��غ��ن��ي أب���و ال��ع��زم‪ ،‬محمد ول���د عبدي‬ ‫(موريتانيا)‪ ،‬عبد الفتاح الزين‪ ،‬سلمان‬ ‫بونعمان‪.‬‬ ‫تسيير‪ :‬عبد الرحيم العطري‪.‬‬ ‫تنظيم‪ :‬وزارة الثقافة‪.‬‬ ‫< لقاء «ع��ودة النص ‪ :‬كتاب مغاربة‬ ‫من املهجر»‪ ،‬مبشاركة ‪ :‬حسناء بوعزة‪،‬‬ ‫امل��ع��ط��ي ق��ب��ال‪ ،‬محمد م��س��ع��اد‪ ،‬جمال‬ ‫بدومة‪ ،‬طه عدنان‪.‬‬ ‫تسيير‪ :‬نور الدين الزويتني‪.‬‬ ‫تنظيم ‪ :‬وزارة الثقافة‪ ،‬بدعم من مجلس‬ ‫اجلالية املغربية املقيمة باخلارج‪.‬‬

‫العمومي‪ ،‬ف��ي إط��ار مقاربة‬ ‫ش��م��ول��ي��ة مل��خ��ت��ل��ف حلقات‬ ‫الصناعة الثقافية‪ ٬‬إنتاجا‬ ‫وت���روي���ج���ا ودع����اي����ة‪ ،‬حيث‬ ‫أوضح الوزير أن الصناعات‬ ‫ال���ث���ق���اف���ي���ة ت���س���ت���دع���ي سن‬ ‫سياسة حتفيزية ال تقتصر‬ ‫ع��ل��ى وزارت������ه‪ ،‬ب��ل إن األمر‬ ‫مي��ت��د إل����ى وزارات أخ���رى‬ ‫ك���وزارة االق��ت��ص��اد واملالية‪،‬‬ ‫وك����ذا اإلع���ل��ام‪ ،‬م���ؤك���دا أنه‬ ‫البد من تدخل جهات أخرى‬

‫على اخل��ط لترويج الكتاب‬ ‫وال���ت���ع���ري���ف ب����ه م����ن خالل‬ ‫ب���رام���ج م��وج��ه��ة إل����ى أكبر‬ ‫عدد من اجلمهور‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إل����ى ت��رب��ي��ة ال���ق���راء وخلق‬ ‫ف����ض����اءات ل���ل���ق���راءة‪ ،‬س���واء‬ ‫ب��امل��ؤس��س��ات التعليمية أو‬ ‫عبر تراب اجلماعات احمللية‪.‬‬ ‫وأشار الصبيحي إلى أنه مت‬ ‫التوصل إلى صياغة مشروع‬ ‫أول���ي الستراتيجية املغرب‬ ‫الثقافي ‪ ٬2020‬التي تقوم‬

‫‪20‬‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫على تفعيل مبدأ القرب في‬ ‫ال��ع��رض ال��ث��ق��اف��ي‪ ٬‬وإشباع‬ ‫ح��ق امل���واط���ن ف��ي الثقافة‪٬‬‬ ‫م����ن خ��ل��ال ت���وس���ي���ع مجال‬ ‫املؤسسات الثقافية‪ ،‬علما بأن‬ ‫‪ 50‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن اجلماعات‬ ‫احمل����ل����ي����ة ال ت����ت����وف����ر على‬ ‫م��ؤس��س��ات م��ن ه��ذا النوع‪٬‬‬ ‫م������رورا ب��ت��ح��س�ين جاذبية‬ ‫املنتوج الثقافي‪ ٬‬خصوصا‬ ‫لدى الفئات الشابة‪ .‬وأكد أنه‬ ‫بعد انتهاء فعاليات املعرض‬

‫ال����دول����ي ل��ل��ن��ش��ر والكتاب‬ ‫سيتم إج���راء ل��ق��اء تشاوري‬ ‫م��ع مهنيي ال��ك��ت��اب ورجال‬ ‫ون����س����اء امل����س����رح ف����ي أفق‬ ‫البحث عن البحث عن حلول‬ ‫فعالة لتجاوز األزمة‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬رأى الناقد‬ ‫عبد الرحمان طنكول ورئيس‬ ‫جامعة ابن طفيل بالقنيطرة‪٬‬‬ ‫أن النهضة الثقافية هي سبيل‬ ‫املغرب لبناء مجتمع اقتصاد‬ ‫امل��ع��رف��ة‪ ،‬ال���ذي ب���ات املدخل‬ ‫احل��اس��م ل��رب��ح م��وق��ع متقدم‬ ‫ب�ين األمم ف��ي زم��ن العوملة‪.‬‬ ‫وأشار طنكول في هذا اإلطار‬ ‫إل��ى أن��ه الب��د م��ن رف��ع سؤال‬ ‫التحدي في املجال الثقافي‪،‬‬ ‫خاصة أن املغرب هو ملتقى‬ ‫احل����ض����ارات وي���ت���وف���ر على‬ ‫ت���راث م���ادي وم��ع��ن��وي غني‬ ‫يفرض املنطق احلفاظ عليه‬ ‫واستغالله‪ .‬وأك��د أن املغرب‬ ‫ال مي��ل��ك س���وى ه���ذه الثروة‬ ‫ال��ب��ش��ري��ة وآث������ار املاضي‪،‬‬ ‫ملفتا االن��ت��ب��اه إل��ى جتارب‬ ‫ن���اج���ح���ة ف����ي ه�����ذا امل���ج���ال‬ ‫ككوريا اجلنوبية واليابان‬ ‫والصني‪ .‬وقد اعتبر طنكول‬ ‫أن هذا التحدي هو مشروع‬ ‫مجتمعي يجب على اجلميع‬ ‫امل��س��اه��م��ة ف��ي��ه‪ ،‬م��ؤك��دا أنه‬ ‫ح��ان الوقت للرقي بالثقافة‬ ‫ن��ح��و ال���ص���ن���اع���ة‪ .‬وأض����اف‬ ‫أن ذل���ك يستدعي ن��وع��ا من‬ ‫االح���ت���راف���ي���ة‪ ،‬وأن تخرج‬ ‫الثقافة م��ن التصور القدمي‬ ‫ال����ذي ت��ع��ت��ب��ر ف��ي��ه اجلهات‬ ‫العمومية مجرد عبء تبحث‬ ‫دائما على الفرص للتخلص‬ ‫منه‪.‬‬

‫عين على المعرض‬ ‫صالح بوسريف‬

‫مصيبة املشاريع الثقافية‬ ‫ال أفهم‪ ،‬بأي معنى ميكن ملن ف َِشل في تسيير مؤسسة‬ ‫ما‪ ،‬وكان سبب ًا في َع َط ِبها‪ ،‬أن يعود ليستمر في التسيير‪،‬‬ ‫أو ُي َع ِ ّبر عن رغبته في االستمرار في نفس املهمة‪ ،‬رغم‬ ‫كل ما راكمه خلفه من خسارات‪ .‬قد أفهم هذا‪ ،‬في حالة‬ ‫املؤسسات الرسمية‪ ،‬التي ال تعترف بإخفاقاتها‪ ،‬وال ترى‬ ‫الواقع إ ّالَ مبا تريد أن تراه‪ ،‬لكن‪ ،‬حني يكون األمر‬ ‫خاص ًا‬ ‫ّ‬ ‫مبؤسسة ثقافية‪ ،‬فهذا يدعو إلى االستغراب‪ ،‬ويدعو إلى‬ ‫إع ��ادة النظر ف��ي مفهوم و»ص ��ورة امل�ث�ق��ف»‪ ،‬وف��ق تعبير‬ ‫إدوارد سعيد‪.‬‬ ‫ليس م�ق�ب��و ًال‪ ،‬أن يصبح «امل �ث �ق��ف»‪ ،‬ص��ورة للوزير‪،‬‬ ‫ولرئيس البلدية‪ ،‬ولضابط احلالة املدنية‪ ،‬فوضع املثقف‬ ‫أن‬ ‫هو وضع منتج األفكار‪ ،‬والقيم‪ ،‬والرموز‪ ،‬وهذا يعني َّ‬ ‫املثقف هو أ َّول من ينتبه للعطب‪ ،‬ويعترف به‪ ،‬وهو أ َّول من‬ ‫يعترف بالفشل‪ ،‬ويعمل على التفكير في البدائل املمكنة‬ ‫الستدراك العطب‪ ،‬وجت��اوزه‪ .‬ال شيء من هذا حدث‪ ،‬فما‬ ‫يجري‪ ،‬في دواليب الدولة‪ ،‬بانتقال نفس قطع الغيار من‬ ‫ُم َح ِ ّرك آلخر‪ ،‬رغم ما في العربة من اختالل‪ ،‬هو نفسه ما‬ ‫ُي َك ِ ّر ُسه بعض «املثقفني»‪ ،‬جت��اوز ًا‪ ،‬في استئثارهم ببعض‬ ‫املؤسسات‪ ،‬وبـ»خيراتها» الرمزية‪ ،‬حتى ال أقول غنائمها‪،‬‬ ‫وباالنتقال من مؤسسة إلى أخرى‪ ،‬رغم ما تركوه خلفهم‬ ‫من فساد‪ ،‬في العالقات‪ ،‬وف��ي قيم املعرفة‪ ،‬التي تفرض‬ ‫أن يتح ّلَى اإلن�س��ان بالتواضع‪ ،‬وب��اجل��رأة ف��ي االعتراف‬ ‫صر النظر‪.‬‬ ‫بالفشل‪ ،‬وقِ َ‬ ‫م��ن ي�ن�ظ��ر ف��ي م��ا ي �ج��ري ال��ي��وم‪ ،‬ف��ي ب �ي��ت ِ ّ‬ ‫الشعر‪،‬‬ ‫سيجد أن ما ُس� ِ ّ�م� َ�ي باجلمع العام ال�ع��ادي‪ ،‬وم��ا مت ََّخ َ‬ ‫ض‬ ‫عنه ه��ذا «اجل�ب��ل»‪ ،‬ك��ان كافي ًا ليفضح األساليب القدمية‬ ‫التي ما تزال جارية في هذه املؤسسة‪ ،‬التي تالشت‪ ،‬في‬ ‫السياسي‪ ،‬وتالشت في يد نفس من كانوا عطب ًا في غير‬ ‫هذه املؤسسة‪ ،‬مبا راكموه من إقصاء‪ ،‬وقتل‪ ،‬وإبعاد‪ ،‬في‬ ‫حق من رأوا فيهم خطر ًا عليهم‪ ،‬أو هكذا َت � َو َّه��م هؤالء‪،‬‬ ‫وحاص ُروهُ م‪.‬‬ ‫َ‬ ‫لنخرج من حالة العطب ِ ّ‬ ‫الشعري‪ ،‬ومن حالة العطب‬ ‫ال �ب �ش��ري‪ ،‬ال ��ذي ك ��ان‪ ،‬ه��و ال�ع�ط��ب ال �ق��ات��ل للمشروعات‬ ‫«الكبرى»‪ ،‬التي كان الشابي اعتبر أن مصيبة املؤسسات‬ ‫الثقافية‪ ،‬واملشروعات الثقافية‪ ،‬هي أنها تقف في منتصف‬ ‫العمر‪ ،‬ليس بسبب م��ا ف��ي امل�ش��روع م��ن خلل‪ ،‬ب��ل لكون‬ ‫اإلن��س��ان‪ ،‬ك��ان دائ �م � ًا «ظ �ل��وم��ا»‪ ،‬أو ك�م��ا ق��ال أبوحيان‬ ‫التوحيدي «اإلنسان ْ‬ ‫أش َكل عليه اإلنسان»‪ .‬مبا يعنيه هذا‬ ‫م��ن اس�ت�ب��داد‪ ،‬واس�ت�ف��راد‪ ،‬هما م��ا جعل م��ن املشروعات‬ ‫ال�ك�ب��رى مت��وت ع�ل��ى ي��د اإلن �س��ان‪ ،‬ال ��ذي ل��م ُي�� َق� ِ ّ�در معنى‬ ‫إنسانيته‪ ،‬من جهة‪ ،‬ومعنى أن يكون مثقف ًا‪ ،‬أو خالق رموز‪،‬‬ ‫من جهة أخرى‪.‬‬

‫«احلق في الرحيل» لفاحتة مرشيد في املركز الثقافي العربي‬ ‫املساء‬ ‫ص��درت ضمن منشورات املركز‬ ‫ال��ث��ق��اف��ي ال��ع��رب��ي ببيروت‪/‬الدار‬ ‫البيضاء ال��رواي��ة الرابعة لألديبة‬ ‫فاحتة مرشيد حتت عنوان «احلق‬ ‫ف��ي ال��رح��ي��ل»‪ .‬وه��ي تقع ف��ي ‪192‬‬ ‫صفحة من القطع املتوسط‪.‬‬ ‫ي��ط��ل ع��ل��ي��ن��ا س����ارد «احل����ق في‬ ‫الرحيل» من خلف قضبان السجن‬ ‫ليحكي قصة حياته‪ ،‬موقعا بذلك‬ ‫أول رواي�����ة ب��اس��م��ه ب��ع��د أن كان‬ ‫الكاتب الشبح ِ‬ ‫لس َير اآلخرين‪.‬‬ ‫وك���ك���ل م���ا ي��ت��ف��ج��ر ب��ع��د ف���وات‬ ‫األوان‪ ،‬تتفجر رواي����ة «احل���ق في‬ ‫الرحيل» كنزيف ال ت��وازي غزارته‬ ‫إال جمالية اللغة الشعرية املنسابة‬ ‫واملبتكرة التي اعتمدتها‪.‬‬ ‫ي���ك���ت���ب ال����ن����اش����ر ع���ل���ى ظهر‬ ‫الغالف‪:‬‬

‫«احلق في الرحيل‪ ،‬رواية حتكي‬ ‫قصة حب عفوي‪ ،‬نبت كزهرة ربيع‬ ‫رغم أن حياة العاشقني كانت أميل‬ ‫ل��ل��خ��ري��ف م���ن ال���ع���م���ر‪ .‬من���ا األم���ل‬ ‫ف��ي قلبيهما‪ ،‬وت��ك��رس ف��ي الزواج‬ ‫واالس��ت��ق��رار‪ ،‬ال ب��ل ف��ي االستمتاع‬ ‫بالعيش‪ ،‬بحسب الرغبة التي عادة‬ ‫م��ا ي��دف��ن��ه��ا اإلن���س���ان ل��ع��دم سماح‬ ‫ظ����روف احل���ي���اة ب��ت��ح��ق��ي��ق��ه��ا‪ .‬هذه‬ ‫الظروف نفسها هي التي ستفسد‬ ‫ص����ورة ه���ذا احل����ب‪ .‬وه��ن��ا تطرح‬ ‫الرواية قضية إنسانية أخرى ليس‬ ‫م��ن ال��س��ه��ل ال��ت��ع��ام��ل م��ع��ه��ا‪ .‬إنها‬ ‫تضع اإلنسان أم��ام م��رآة ال ترحم‪،‬‬ ‫ي��ق��ف أم��ام��ه��ا وك���أن���ه ال يستطيع‬ ‫مغادرة النظر إلى ذاته التي يحاول‬ ‫إقناعها مبا ال تقدر عليه‪ .‬إنه طلب‬ ‫امل����وت ال����ذي ي��رج��وه إن��س��ان آخر‬ ‫منك‪ ،‬فمن تكون عندها‪ :‬القاتل أم‬ ‫امل��خ � ّل��ص؟ وك��ي��ف ستعيش صراع‬

‫عنوان في األورقة‬

‫غالف رواية احلق في الرحيل‬

‫القيم واملشاعر بعد الرحيل الذي‬ ‫ّ‬ ‫حق‬ ‫أجنزته أنت؟ وهل طلب املوت‬ ‫يطلبه إنسان من إنسان آخ��ر؟ هل‬ ‫هناك موت رحيم؟»‬ ‫متنح رواية «احلق في الرحيل»‬ ‫ق���ارئ���ه���ا م��ت��ع��ة خ���اص���ة ف���ي سبر‬ ‫أغ����وار ال��ث��ق��اف��ات وخصوصياتها‬ ‫عبر األم��اك��ن وال��ش��خ��وص وحاسة‬ ‫الذوق‪ ،‬حيث متتزج الثقافة العربية‬ ‫باألمازيغية واآلسيوية باألوروبية‪..‬‬ ‫كما تتيح له السفر في أعماق النفس‬ ‫البشرية من خ�لال تتبع العالقات‬ ‫وال��غ��وص ف��ي م��ك��ون��ات العواطف‬ ‫احل��ب��ل��ى ب��األح��اس��ي��س اإلنسانية‬ ‫واألفعال وردود األفعال واملواقف‪.‬‬ ‫لم يسع فاحتة مرشيد الشاعرة‬ ‫إال أن تستهل روايتها بأبيات تقول‬ ‫فيها‪:‬‬ ‫«حت���رر م��ن إرث����ك‪ ،‬م��ن يقينك‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫ونق السبيل من حصى اآلخرين‪.‬‬

‫ول���و ت��ه��ت ب��ع��د ح�ي�ن‪ ،‬ال تسل‬ ‫العائدين من اجلحيم‪..‬‬ ‫س��ل ال��ط��ي��ور امل��ه��اج��رة»‪ .‬إذ ال‬ ‫ميلك قارئها إال أن يستحيل طائرا‬ ‫مهاجرا‪ ،‬يبحث عن فضاءات أخرى‬ ‫مت���ده ب��أج��وب��ة ع��ن أس��ئ��ل��ة مؤرقة‬ ‫ت��ط��رح��ه��ا ال���رواي���ة ب��ع��م��ق تأمالت‬ ‫فلسفية قوية‪.‬‬ ‫وت��ع��ت��ب��ر ف���احت���ة م���رش���ي���د من‬ ‫أبرز األص��وات الشعرية والروائية‬ ‫املغربية‪ .‬ص��درت لها ستة دواوين‬ ‫شعرية‪ ،‬آخرها‪« :‬ما لم يقل بيننا»‪،‬‬ ‫احلاصل على جائزة املغرب للشعر‪،‬‬ ‫وث�لاث رواي���ات‪« :‬حل��ظ��ات ال غير»‪،‬‬ ‫«مخالب املتعة»‪ ،‬و»امللهمات»‪.‬‬ ‫أش���رف���ت ع��ل��ى إع������داد وتقدمي‬ ‫برنامج يهتم بالتربية الصحية‪،‬‬ ‫وآخر يهتم بالشعر‪ ،‬بالقناة الثانية‬ ‫املغربية عدة سنوات‪ .‬وهي متارس‬ ‫مهنة طب األطفال بالدار البيضاء‪.‬‬

‫حلظات شيقة مع الكتاب املغاربة في‬ ‫» للنشر والتوزيع‬ ‫رواق مؤسسة «‬ ‫باجتاه املجهول (الضفة األخرى للوجود)‪...‬‬ ‫املساء‬ ‫كما مت ب��رواق الوسيط‪ ،‬أول أم��س‪ ،‬توقيع كتابي‪:‬‬ ‫ينظم رواق «ال��وس �ي��ط» للنشر وال �ت��وزي��ع ضمن «الرحامنة» و»سوسيولوجيا األعيان»‪ ،‬اللذين يعتبران‪،‬‬ ‫فعاليات املعرض الدولي للكتاب‪ ،‬حفالت توقيعات للكتب حسب مؤلفهما عبد الرحيم العطري‪ ،‬مشروعا فكريا‬ ‫التي تشرف على توزيعها الشركة‪ ،‬بحضور الكتاب يحاول أن يبحث عن معنى األش�ي��اء‪ ،‬ويؤسس لثقافة‬ ‫السؤال‪ .‬فكتاب «الرحامنة» يبحث في تاريخ هذه القبيلة‬ ‫واملبدعني‪.‬‬ ‫وفي هذا اإلط��ار‪ ،‬وقع الشاعر محمد الزاهر يوم بعيدا عن التضخم السياسي الذي طبع هذه القبيلة في‬ ‫السبت ‪ 30‬م��ارس املنصرم ديوانيه «ش�ت��اء يقبع في السنوات األخيرة‪ ،‬وهو يبحث في تاريخها منذ بداية‬ ‫حذاء» و»قبل املوعد بقليل» الصادرين سنة ‪ 2010‬عن القرن التاسع عشر إلى اآلن‪ ،‬لكن يعود بنا أيضا إلى‬ ‫الهجرة املعقلية وإل��ى وفود‬ ‫دار ك�ل�م��ات للنشر والطبع‬ ‫ه���ذه ال �ق �ب��ائ��ل امل�ع�ق�ل�ي��ة من‬ ‫والتوزيع‪.‬‬ ‫ال �ص �ح��راء وش �ب��ه اجلزيرة‬ ‫إنه بحق «شاعر بأحزان‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة‪ ،‬ث��م إل��ى الصحراء‬ ‫و م��زه��ري��ة ف��ي ال �ق �ل��ب» كما‬ ‫واحل��وز املراكشي‪ .‬ويحاول‬ ‫وصفه الشاعر توفيقي بلعيد‪،‬‬ ‫أن يفهم دينامية هذه القبيلة‬ ‫ال��ذي كان حاضرا في حفل‬ ‫واس �ت �م��راري �ت �ه��ا‪ ،‬وعالقتها‬ ‫التوقيع‪.‬‬ ‫أساسا باملخزن ثم بالزاوية‪.‬‬ ‫حت��س أم��ام جتربة هذا‬ ‫كتاب يعتمد املنهج السوسيو‬ ‫الشاعر ب��أن قصائده ولدت‬ ‫تاريخي‪ ،‬ويحاول أن يبحث‬ ‫ك �ب �ي��رة‪ ،‬فمنذ دي��وان��ه األول‬ ‫سر هذه القبيلة وانتفاضاتها‬ ‫«العالم من اجلهة األخرى»‬ ‫امل� �ت� �ك ��ررة‪ ،‬وه���ل ت �ع��ود تلك‬ ‫(الصادر سنة ‪ ،)2000‬وهو‬ ‫االنتفاضات إلى سوء العالقة‬ ‫يحفر في اللغة لتكون بقامة‬ ‫مع املخزن‪ ،‬أم سوء العالقة‬ ‫ال��وج��ود اإلن�س��ان��ي‪ ،‬ولتكون‬ ‫مع الطبيعة‪ ،‬أو رغبة في متلك‬ ‫في اآلن نفسه قنديال بضوء‬ ‫املجال ال��ذي لم تكن متتلكه‬ ‫أخ �ض��ر ف��ي عتمة الصراط‬ ‫فيما قبل؟‬ ‫الكالح ال��ذي تعبره اجلموع‬ ‫العطري في رواق «الوسيط»‬

‫كـالم الصورة‬

‫الشاعر املغربي واملعتقل السياسي السابق ومدير مجلة «أنفاس»‪ ،‬عبداللطيف اللعبي‪ ،‬قدم‪ ،‬أول أمس‪ ،‬كتابه اجلديد‬ ‫«مغرب آخر»‪ ،‬في رواق مجلس اجلالية في املعرض الدولي للكتاب‪ ،‬وكال في اللقاء نقدا الذعا لألحزاب السياسية‬ ‫والدولة‪ .‬بعد اللقاء يبدو اللعبي في انتظار معجبيه من أجل التوقيع لهم‪ .‬القراءة دائما حقيقة صادمة‪ ،‬أليس‬ ‫(كرمي فزازي)‬ ‫كذلك يا سي عبداللطيف!‬


‫‪21‬‬ ‫تتواصل مبتحف بوشكني احلكومي‬ ‫للفنون التشكيلية مبوسكو‪ ٬‬تظاهرات‬ ‫املعرض الذي يحمل اسم «فنون العالم‬ ‫اإلسالمي الكالسيكية بني القرنني الـ ‪9‬‬ ‫و الـ‪ 19‬ـ أسماء الله احلسنى»‪ .‬وقد قام‬ ‫صندوق «مرجاني»‪ ،‬املنظم لهذا املعرض‬ ‫بإعداد برنامج تعليمي لألطفال الراغبني‬ ‫في التعرف على جمال الشرق‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2028 :‬الثالثاء ‪2013/04/02‬‬

‫يعيد متحف بوشكني للفنون اجلميلة‬ ‫بالتعاون مع السفارة اإليطالية مبوسكو‬ ‫املشروع الثقافي املشترك‪ ،‬ال��ذي انطلق‬ ‫عام ‪ 2011‬وتضمن إقامة عدة معارض‪٬‬‬ ‫وي�ق��دم حتفة واح��دة م��ن الفن اإليطالي‪.‬‬ ‫وقد أتاح ذلك املشروع للجمهور الروسي‬ ‫فرصة التمتع بروائع نخبة من الفنانني‬ ‫اإليطاليني كرفائيل وبوتيتشيلي‪.‬‬

‫على الهواء‬

‫مواز ولغة سينمائية واعدة‬ ‫خطاب سياسي ٍ‬

‫شفيق الزكاري‬

‫«اليد اليسرى» لفاضل شويكة والتقاطعات احملتملة‬ ‫حكيم عنكر‬ ‫في تفسيره لفيلمه القصير‬ ‫«ال��ي��د ال��ي��س��رى»‪ ،‬ق���ال املخرج‬ ‫املغربي الشاب فاضل شويكة‪،‬‬ ‫في برنامج «سينما بديلة» على‬ ‫قناة «بي بي سي» البريطانية‪،‬‬ ‫التي عرضت الفيلم ضمن نفس‬ ‫ال��ب��رن��ام��ج‪ ،‬إن «ال��ي��د اليسرى»‬ ‫يعبر من حيث القيمة الرمزية‬ ‫ع��ن مرحلة م��ن ت��اري��خ املغرب‪،‬‬ ‫وه�����ي م����ا ت���ع���رف ب���ـ«س���ن���وات‬ ‫ال����رص����اص»‪ ،‬وذه����ب إل����ى أن‬ ‫فيلمه يتقاطع في هذا املستوى‬ ‫مع قصة العمل‪.‬‬ ‫لكن ال��س��ؤال ه��و‪ :‬ه��ل هذه‬ ‫التقاطعات ملموسة ومنظورة؟‬ ‫أم أن القراءة اإلسقاطية تتيح‬ ‫هذا النوع من التأويل؟ سؤال‬ ‫ي��ب��دو م���ش���روع���ا‪ ،‬ان��ط�لاق��ا من‬ ‫«البنية احلكائية» للفيلم القصير‬ ‫ل��ش��وي��ك��ة‪ ،‬وال�����ذي أع����اد رسم‬ ‫م��ا ي��واج��ه��ه ال��ش��خ��ص األعسر‬ ‫في املجتمع املغربي التقليدي‬ ‫م����ن أح����ك����ام وم�����ن تنميطات‬ ‫ت��رت��ب��ط ب��ت��م��ث�لات اجتماعية‬ ‫سائدة‪ ،‬تنظر ملن «يتميز» بهذه‬ ‫اخلصيصة‪ ،‬باعتباره «انحرافا‬ ‫عن الطبيعة»‪ ،‬ويتحول الشخص‬ ‫«املصاب» بلعنة «التياسر» إلى‬ ‫كائن شيطاني يجب احلذر منه‪،‬‬ ‫بل التعامل معه بقسوة من أجل‬ ‫رده من أهل اليمني وتصحيح‬ ‫انحرافه املخجل‪.‬‬ ‫فاألعسر الذي يستعمل يده‬ ‫ف��ي ت��ن��اول ال��ط��ع��ام‪ ،‬ت��أك��ل من‬ ‫ص��ح��ن��ه ال��ش��ي��اط�ين‪ ،‬وبالتالي‬ ‫يظل مفتوح الشهية ونهما وال‬

‫ي��ش��ب��ع‪ ،‬وه���و ن��ذي��ر ش���ؤم على‬ ‫العائلة‪ ،‬وحياته تكون معرضة‬ ‫للهزات‪ ،‬كما أن حياة احمليطني‬ ‫ب���ه ت��ت��ع��رض ل��ه��ب��ات األح����داث‬ ‫املروعة‪.‬‬ ‫الطفل الصغير‪ ،‬ال��ذي يولد‬ ‫في عائلة «الفقيه»‪ ،‬الذي يشرف‬ ‫ع��ل��ى ك���ت���اب ق���رآن���ي تقليدي‪،‬‬ ‫سيكون مصيره قاسيا جدا‪،‬‬ ‫وستنزل به العقوبات‪ ،‬بدءا من‬ ‫مائدة الطعام إلى لوح الكتابة‬ ‫ف���ي امل���س���ي���د‪ ،‬ن��ه��اي��ة باحلدث‬ ‫امل���روع ال��ذي سيتعرض ل��ه في‬ ‫مطعم ف��ي ال���دار البيضاء‪ ،‬في‬ ‫ال��ت��ف��ج��ي��رات اإلره���اب���ي���ة التي‬ ‫عرفها املغرب في ‪ ،2003‬والتي‬ ‫أودت ب��ذراع��ه اليمنى‪ ،‬مبقية‬ ‫على يده اليسرى‪ ،‬األكثر دربة‬ ‫واألكثر مهارة في التعامل مع‬ ‫شؤون اليومي‪.‬‬ ‫وك��أن��ه ك���ان ل��زام��ا أن يفقد‬ ‫الطفل‪ ،‬ال��ذي ص��ار ش��اب��ا‪ ،‬أحد‬ ‫أع��ض��ائ��ه‪ ،‬ك��ي ي��ت��ح��رر العضو‬ ‫اآلخ���ر‪ .‬فاحلرية هنا مشروطة‬ ‫ب��ال��ت��ض��ح��ي��ة وب���ال���دم وبالثمن‬ ‫الباهظ‪.‬‬ ‫طبعا‪ ،‬ففاضل شويكة‪ ،‬قبل‬ ‫أن يكون مخرجا‪ ،‬هو بالدرجة‬ ‫األول������ى م���دي���ر ت��ص��وي��ر جيد‪،‬‬ ‫وسينمائي شاب ميلك حساسية‬ ‫م��ره��ف��ة‪ ،‬ي��ب��دو عليه جليا أثر‬ ‫امل���درس���ة ال��روس��ي��ة‪ ،‬باعتباره‬ ‫خريج معاهدها السينمائية‪.‬‬ ‫فالفيلم الذي ميتد ملسافة ‪21‬‬ ‫دقيقة‪ ،‬ال يتضمن حوارات‪ ،‬لقد‬ ‫منح امل��خ��رج للممثلني وجودا‬ ‫مهيمنا‪ ،‬ون��اب��ت ال��ك��ام��ي��را عن‬ ‫احلوار في نقل املشاعر العميقة‬

‫داخل وخارج‬

‫ألغي حفل املغنية السورية أصالة نصري‬ ‫ف��ي اللحظة األخ �ي��رة‪ ،‬أم��س األول‪ ،‬مم��ا أثار‬ ‫استغراب اجلمهور الذي انتظر ظهورها نحو‬ ‫ساعتني على مقاعد مسرح «سيرك رويال»‬ ‫ف��ي ب��روك �س �ي��ل‪ ،‬ف��ي ح �ف��ل كان‬ ‫مخصص ًا ل��دع��م مشروع‬ ‫ب �ن��اء م��درس��ة لألطفال‬ ‫ال �س��وري�ين الالجئني‬ ‫ف� ��ي األردن‪ ،‬في‬ ‫ظ��ل ت �ب��ادل اللوم‬ ‫ب��ي��ن املنظمني‬

‫زابــــــينغ‬

‫‪15.53‬‬ ‫ب��رن��ام��ج «ال����ق����رآن مع‬ ‫م��واه��ب ف��ي جتويد القرآن‬ ‫الكرمي»‪ ،‬برنامج على القناة‬ ‫الثانية‪ ،‬يستعرض في إطار‬ ‫املسابقة‪ ،‬األصوات اجلديدة‬ ‫ال��واع��دة في جتويد القرآن‬ ‫الكرمي‪ ،‬ويلقي الضوء على‬ ‫قواعد التجويد ومدارسه‪.‬‬

‫‪20.10‬‬

‫‪6.00‬‬

‫‪7.05‬‬ ‫«من واشنطن» على قناة‬ ‫اجل���زي���رة‪ ،‬ب��رن��ام��ج ح���واري‬ ‫أسبوعي مباشر‪ ،‬يقدمه عبد‬ ‫الرحيم فقرا‪ ،‬وتقوم فلسفته‬ ‫على استضافة اثنني أو ثالثة‬ ‫م��ن السياسيني أو احملللني‬ ‫ملناقشة ما يجري داخل أروقة‬ ‫اإلدارة األمريكية م��ن قضايا‬ ‫املنطقة ملناقشته أمام املشاهد‪،‬‬ ‫تاركا له حرية حتديد رأيه‪.‬‬

‫م���ا ن��ق��ل��ت أم����س األول مجلة‬ ‫«هوليوود ريبورتر»‪.‬‬ ‫وكتبت املجلة على‬ ‫موقعها اإللكتروني‬ ‫أن األلبوم يحمل‬ ‫توقيع األعضاء‬ ‫األرب����ع����ة في‬ ‫الفرقة‪.‬‬

‫عائلة مايكل جاكسون تطلب تعويضا‬ ‫حظي مايكل جاكسون بالشهرة حي ًا‬ ‫وم �ي �ت � ًا‪ ،‬ف�ك�م��ا ك ��ان م �ش �ه��ور ًا مبوسيقاه‪،‬‬ ‫اشتهر بعد وفاته مبحاكماته‪ ،‬وم��ن املقرر‬ ‫أن يكون ملك موسيقى البوب الراحل‬ ‫غ ��د ًا م�ح��ور محاكمة جديدة‬ ‫ت��ق��اض��ي ف �ي �ه��ا والدته‬ ‫وأط�� �ف� ��ال� ��ه الثالثة‬ ‫شركة «إيه إي جي‬ ‫الي��ف» املسؤولة‬ ‫عن تنظيم جولة‬ ‫ج�� ��اك� � �س�� ��ون‬

‫األخيرة قبل موته في يونيو ‪ .2009‬وتدعي‬ ‫العائلة أن الشركة مسؤولة عن وفاته من‬ ‫ج��راء جرعة زائ��دة م��ن عقار «بروبوفول»‬ ‫املخدر‪ ،‬ألنها تعاقدت وتعاملت مع‬ ‫الطبيب الذي أعطاه اجلرعة‬ ‫القاتلة وأهمل في عدم‬ ‫االطمئنان عليه‪ .‬ولم‬ ‫ي �ت��م ال �ك �ش��ف عن‬ ‫م �ب �ل��غ التعويض‬ ‫ال ��ذي ت�ط��ال��ب به‬ ‫العائلة‪.‬‬

‫الدورة السابعة مللتقى زرهون‬ ‫الوطني لسينما القرية‬ ‫املساء‬

‫املغربي حكيم بلعباس‪ ،‬ويتضمن‬ ‫البرنامج العام ل��دورة ‪،2013‬‬ ‫باإلضافة إلى حفل االفتتاح‬ ‫اس���ت���أن���ف���ت جمعية‬ ‫بقاعة فلسطني اب��ت��داء من‬ ‫م��ه��رج��ان��ات ب��ن��ي عمار‬ ‫ال��س��ادس��ة م��س��اء م��ن يوم‬ ‫ل��ل��س��ي��ن��م��ا والثقافة‬ ‫غد األربعاء ثالث أبريل‪،‬‬ ‫عملية اإلع��داد مللتقى‬ ‫عروضا سينمائية ألفالم‬ ‫زره����������ون ال���وط���ن���ي‬ ‫حكيم بلعباس التالية‪:‬‬ ‫لسينما القرية‪ ،‬بعد‬ ‫«محاولة فاشلة لتعريف‬ ‫ت��أج��ي��ل ال�����دورة من‬ ‫احل�����ب» و«ش�����ي غ���ادي‬ ‫السنة املاضية على‬ ‫وش����ي ج�����اي» و«خيط‬ ‫إث����ر ف��اج��ع��ة فقدان‬ ‫ال�����روح» و«ح���رف���ة بوك‬ ‫أح���������د م���ؤس���س���ي���ه‬ ‫حيت غلبوك» و«عالش‬ ‫ال��س��ي��ن��م��ائ��ي محمد‬ ‫أل��ب��ح��ر»‪ ،‬ون������دوة حول‬ ‫حميد بايزو‪ .‬وهكذا‬ ‫موضوع «الالمفكر فيه‬ ‫س���ت���ن���ظ���م ال����������دورة‬ ‫وه���وي���ة االخ����ت��ل�اف في‬ ‫ال����س����اب����ع����ة مبدينة‬ ‫سينما حكيم بلعباس»‪،‬‬ ‫موالي ادري��س وقصبة‬ ‫ومسابقة ألف�ل�ام الفيديو‬ ‫بني عمار بجبل زرهون‬ ‫ال��ق��ص��ي��رة ج����دا‪ ،‬وورش����ات‬ ‫انفصلت املمثلة مامي جامر‪ ،‬ابنة جنمة هوليوود احلائزة على جائزة‬ ‫م���ا ب�ي�ن ‪ 26‬و‪ 28‬أبريل‬ ‫تكوينية في مواضيع «الفيلم‬ ‫أوسكار ميريل ستريب‪ ،‬عن زوجها املمثل بنيامني ووكر بعد عامني‬ ‫ال��وث��ائ��ق��ي» و«ت��ق��ن��ي��ات كتابة‬ ‫امل���ق���ب���ل‪ ،‬ي��س��ب��ق��ه��ا تنظيم‬ ‫من الزواج ‪ ،‬حسبما ذكرت تقارير إخبارية أمس األول‪ .‬وأكدت‬ ‫ال��س��ي��ن��اري��و» و«ت��ق��ن��ي��ات إنتاج‬ ‫ي��وم�ين سينمائيني لألطفال‬ ‫مجلة «يو إس ويكلي» االنفصال نق ً‬ ‫ال عن ممثلني لكل من‬ ‫الفيلم الوثائقي بالفيديو»‪ ،‬ولقاءات‬ ‫ي��ت��ض��م��ن��ان ع����روض����ا ألف��ل�ام‬ ‫جامر ووك��ر‪ .‬والتقى االثنان ألول مرة أثناء أداء‬ ‫مفتوحة مع ضيوف املهرجان من فنانني‬ ‫التحريك وورش���ة ف��ي التصوير‬ ‫مسرحية «عالقات خطرة» في برودواي‬ ‫ونقاد ومعرضا لإلصدارات السينمائية‬ ‫الفوتغرافي‪.‬‬ ‫في عام ‪. 2008‬‬ ‫وال��ف��ن��ي��ة واح��ت��ف��اء ب���اإلص���دار اجلديد‬ ‫دورة ال����راح����ل م��ح��م��د حميد‬ ‫جلمعية القبس املوسوم بـ «سينما سعد‬ ‫بايزو‪ ،‬التي تنظم حتت شعار «جبر‬ ‫الشرايبي‪ :‬بنياتها ودالالتها»‪.‬‬

‫ضرر الذاكرة السينمائية املغربية»‪،‬‬ ‫تتضمن مجموعة م��ن الفعاليات‬ ‫ال��س��ي��ن��م��ائ��ي��ة‪ ،‬م��ن ب��ي��ن��ه��ا معرض‬ ‫األكسسوارات السينمائية وعروض‬ ‫سينمائية قصيرة وطويلة وندوة‬ ‫في موضوع «السينما والذاكرة»‪،‬‬ ‫مب���ش���ارك���ة م��ج��م��وع��ة م���ن النقاد‬ ‫والباحثني‪ ،‬ووقفة خاصة بالراحل‬ ‫محمد حميد بايزو‪ ،‬وأنشطة أخرى‬ ‫سيعلن عنها الحقا‪.‬‬

‫ابنة ميريل ستريب تنفصل‬

‫برنامج «باريس مباشر»‬ ‫ع��ل��ى ق��ن��اة ف��ران��س ‪ 24‬يبث‬ ‫يوميا من االثنني إلى اجلمعة‬ ‫على الساعة ‪ 20h10‬مسا ًء‬ ‫(ب��ت��وق��ي��ت ب�����اري�����س)‪ ،‬وهو‬ ‫زاوي������ة ت��ف��ك رم�����وز أح����داث‬ ‫اليوم مع ضيوف وحتقيقات‬ ‫تسلط األضواء على حدث أو‬ ‫موضوع معني‪.‬‬

‫جمهور شاشة تلفزيون‬ ‫دبي على موعد متجدد على‬ ‫مدار األسبوع مع احللقات‬ ‫اجلديدة من برنامج (يوم‪.‬‬ ‫‪ ،)com‬والتي تتناول العديد‬ ‫من املواضيع املختلفة ضمن‬ ‫فقرات البرنامج املتنوعة‪.‬‬

‫ألبوم لفرقة البيتلز بـ ‪ 290‬ألف دوالر‬

‫مهرجان الرشيدية السينمائي‬ ‫الثامن يكرم حكيم بلعباس‬ ‫حت��ت ش��ع��ار «ال��س��ي��ن��م��ا ف��ي خدمة‬ ‫معاني الهامش» تنظم جمعية القبس‬ ‫للسينما والثقافة بالرشيدية‪ ،‬بدعم من‬ ‫املركز السينمائي املغربي وعمالة إقليم‬ ‫ال��رش��ي��دي��ة وامل��ج��ل��س ال��ب��ل��دي للمدينة‪،‬‬ ‫ال�����دورة ال��ث��ام��ن��ة مل��ه��رج��ان الرشيدية‬ ‫السينمائي من ‪ 3‬إلى ‪ 7‬أبريل ‪. 2013‬‬ ‫وتتمحور أنشطة هذه ال��دورة اجلديدة‬ ‫ح���ول ال��ت��ج��رب��ة السينمائية للمخرج‬

‫الـفــــــن‬ ‫والعمل اخليري‬

‫قدمت إحدى القنوات التلفزية املغربية‪،‬‬ ‫ب��رن��ام��ج��ا خ��اص��ا ب��ع��ن��وان «ج����اري يا‬ ‫ج��اري» تناول موضوع مظاهر الثراء‬ ‫عند األغنياء‪ ،‬بصفة عامة‪ ،‬والفنانني‪،‬‬ ‫بصفة خاصة‪ ،‬حيث حضرته فعاليات‬ ‫مغاربية‪ ،‬بحضور مخرج مغربي كان‬ ‫هو ضيف هذه احللقة‪ ،‬وانصب النقاش‬ ‫على كيفية تعامل األغنياء مع املال في‬ ‫ال��ع��ال��م ال��ع��رب��ي وتسخيره للمنافسة‬ ‫لتحقيق التفوق االجتماعي‪.‬‬ ‫وبناء على ما يحمله شريط سينمائي‬ ‫ل��ه��ذا امل���خ���رج‪ ،‬م���ن أف���ك���ار ت��ص��ب في‬ ‫ه��ذا احمل���ور‪ ،‬وم��ا يالمسه م��ن قضايا‬ ‫موضوعاتية‪ ،‬مع جرد لتراتبية األغنياء‬ ‫م���ن امل��م��ث��ل�ين امل���غ���ارب���ة‪ ،‬مت���ت مناقشة‬ ‫ض��رورة االستثمار في الثقافة والفن‪،‬‬ ‫وك��ي��ف��ي��ة ال���ق���ض���اء ع��ل��ى ج��ه��ل وأمية‬ ‫البورجوازية الهجينة‪ ،‬التي قد تتحول‬ ‫مب��ال��ه��ا ف���ي ب��ع��ض األح����ي����ان إذا ما‬ ‫أخطأت‪ ،‬إل��ى سلطة مستبدة باحلقوق‬ ‫والقوانني التي تنظم املجتمع‪.‬‬ ‫كلها كانت أفكار إيجابية‪ ،‬لكن السؤال‬ ‫األساسي الذي كان غائبا‪ ،‬بعد تدخالت‬ ‫احل��اض��ري��ن‪ ،‬ه��و دور ال��ف��ن��ان ونسبة‬ ‫مساهمته ف��ي م��ع��اجل��ة ه���ذا الوضع‪،‬‬ ‫ليس فقط على مستوى اإلبداع واإلنتاج‬ ‫فقط‪ ،‬بل من حيث مساهمته املادية في‬ ‫األعمال اخليرية‪ ،‬على غرار ما يحدث‬ ‫في الغرب‪ ،‬خاصة أن املركز السينمائي‬ ‫يقدم دعما ألغلبية املشاريع السينمائية‪،‬‬ ‫باعتباره ج��زءا من امل��ال العام‪ ،‬مبعنى‬ ‫آخر‪ ،‬يجب تسخير قسط ولو بسيط من‬ ‫هذا «اجلني» الوفير لبعض اخلدمات‬ ‫اخل��ي��ري��ة‪ ،‬ول���و ع��ل��ى م��س��ت��وى احلومة‬ ‫أو ال�����درب أو م��س��ق��ط ال�����رأس‪ ،‬حتى‬ ‫تتفشى ثقافة التضامن تلك على أوسع‬ ‫مستوى‪.‬‬

‫ومديري أعمال أصالة التي حذرت من «جتار»‬ ‫ب��ي��ع��ت ن��س��خ��ة م����ن ألبوم‬ ‫يستغلون قضية مساعدة السوريني‪ .‬وكان كل‬ ‫«سيرجنت ب��اب��ر» لفرقة بيتلز‪،‬‬ ‫ش��يء ي��دل على أن األم ��ور تسير إل��ى إقامة‬ ‫حتمل توقيع أعضائها‪،‬‬ ‫احلفل‪ ،‬خصوص ًا مع حضور مجموعة مقابل مبلغ قياسي‬ ‫م ��ن دب �ل��وم��اس �ي�ين وسياسيني‬ ‫جت��اوز ‪ 290‬ألف‬ ‫داع � �م �ي�ن ل� �ل� �م� �ش ��روع‪ ،‬مع‬ ‫دوالر‪ ،‬في مزاد‬ ‫أسماء شهيرة كنجم كرة‬ ‫ال�ق��دم البلجيكي جون ع����ل����ن����ي ف���ي‬ ‫ال������والي������ات‬ ‫م� ��اري ب� �ف ��اف‪ ،‬وجنم‬ ‫امل���ت���ح���دة‪،‬‬ ‫ال�ك��رة املغربي عزيز‬ ‫ح�������س�������ب‬ ‫بودربالة‪.‬‬

‫املساء‬

‫‏‪Guaricha2@yahoo.fr‬‬

‫لشخصيات الفيلم‪.‬‬ ‫ورغ�����م أن زم����ن ال��ف��ي��ل��م ال‬ ‫يسمح باحلشو‪ ،‬وال بتصوير‬ ‫خارجي إال عند الضرورة‪ ،‬فقد‬ ‫ان��ت��ق��ل ب��ن��ا امل��خ��رج م��ن فضاء‬ ‫التصوير الداخلي إلى لقطات‬ ‫خارجية رمب��ا ألرب��ع أو خمس‬ ‫مرات‪ ،‬وهذه مغامرة من فاضل‬ ‫شويكة ك��ان��ت محسوبة بدقة‪،‬‬ ‫وذل��ك ملنح املشاهد امل��زي��د من‬ ‫الواقعية السينمائية‪ ،‬من خالل‬ ‫اإليحاء ب��أن قصة الفيلم تدور‬ ‫في فضاء حقيقي غير مصنوع‪.‬‬ ‫ال يعدم شويكة حاسة تفجير‬ ‫امل��وق��ف ال��س��اخ��ر‪ ،‬ف��ي تعليق‬ ‫سينمائي جيد منه‪ ،‬وذل��ك في‬ ‫امللفوظ احلواري الوحيد‪ ،‬أثناء‬ ‫مباراة الكرة‪ ،‬حني يطلب زمالء‬ ‫ال��ط��ف��ل «اس��ت��ع��م��ال العسرية»‬ ‫ل��ت��س��ج��ي��ل ه������دف الترجيح‬ ‫لفريقهم‪ ،‬يقول ملفوظ احلوار‬ ‫«وداب���ا ورينا هاذيك العسرية‬ ‫ديالك»‪ .‬إنها ساعة احلسم التي‬ ‫ال يستطيع كسبها إال صاحب‬ ‫ال��ق��دم ال��ي��س��رى‪ ،‬أو بشكل عام‬ ‫رج��ل اليسار‪ .‬هل ه��ذا ما يريد‬ ‫شويكة االب���ن ق��ول��ه؟ وه��ل هذا‬ ‫ه��و خطاب الفيلم املضمر؟ أم‬ ‫أن االبن ابن أبيه‪ ،‬يعيد السير‬ ‫ع���ل���ى ن���ف���س ط���ري���ق األب في‬ ‫تدبيج نوستاجليا حول اليسار‬ ‫املغربي السبعيني؟‬ ‫ج��س��د أدوار الفيلم محمد‬ ‫خ��وي��ي‪ ،‬وف���اء م��س��ع��ودي‪ ،‬رضا‬ ‫عباسي‪ ،‬ملياء جعفري‪ ،‬بنعيسى‬ ‫اجليري‪ ،‬رحال وأبو العال‪ ،‬في‬ ‫قطعة فنية تستحق املشاهدة‬ ‫واملعاودة أيضا‪.‬‬

‫بودربالة في حفل فني ألصالة ألغي على حني غرة‬

‫تعتبر مؤلفات بيرتولد بريخت األوفر‬ ‫حظا في العرض خالل املوسم املسرحي احلالي‬ ‫بروسيا ومنها مسرحية «اإلنسان هو اإلنسان»‬ ‫التي اختارتها املخرجة ماريا بافلوفسكايا‬ ‫لعرضها على خشبة «دروغوي تياتر»‪ .‬وهذه‬ ‫ليست امل��رة األول��ى التي تلجأ فيها املخرجة‬ ‫ماريا بافلوفسكايا إلى أعمال‬ ‫بريخت‪.‬‬

‫املساء‬ ‫ف�������������ازت م����س����رح����ي����ة‬ ‫«امل��ف��ت��اح» مل��درس��ة اليقظة‪،‬‬ ‫التي ألفها إدريس بوثنني‪،‬‬ ‫ب��اجل��ائ��زة الكبرى للدورة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة جل���ائ���زة محمد‬ ‫اجل���م ل��ل��م��س��رح املدرسي‪،‬‬ ‫وأع������ل������ن رئ�����ي�����س جلنة‬ ‫ال��ت��ح��ك��ي��م امل��س��رح��ي عبد‬ ‫ال����ك����رمي ب���رش���ي���د جوائز‬ ‫ال�����دورة‪ ،‬ب��امل��رك��ز الثقافي‬ ‫وال���س���ي���ن���م���ائ���ي هوليود‬ ‫بسال‪ .‬وفازت سهام العالم‪،‬‬ ‫م��خ��رج��ة م��س��رح��ي��ة «ي���االه‬ ‫منثلوا» ملدرسة «الكندي»‪،‬‬ ‫ب��ج��ائ��زة أح��س��ن إخ����راج‪،‬‬

‫اختتام الدورة الثانية جلائزة محمد اجلم للمسرح املدرسي‬

‫أما جائزة التأليف فكانت‬ ‫من نصيب عبد العزيز أبو‬ ‫الضاوية وزبيدة السهلي‬ ‫ع���ن م��س��رح��ي��ة «فطومة»‬ ‫مل��درس��ة س��ي��دي محمد بن‬ ‫عبد ال��ل��ه‪ ،‬ف��ي ح�ين ذهبت‬ ‫جائزة اإلجناز التقني إلى‬ ‫بشرى أزم��ي عن مسرحية‬ ‫«أح��ل��ام ل��ل��ب��ي��ع» ملؤسسة‬ ‫س��ل��س��ب��ي��ل‪ ،‬وآل����ت جائزة‬ ‫أح����س����ن مم���ث���ل ف�����ي فئة‬ ‫الذكور إلى أنس عمار من‬ ‫مؤسسة «ال��ك��ن��دي»‪ ،‬بينما‬ ‫أح���رزت ك��وث��ر ال��وك��ال من‬ ‫م����درس����ة «ال���ي���ق���ظ���ة» على‬ ‫جائزة أحسن ممثلة‪ ،‬أما‬ ‫جائزة األم��ل إن��اث‪ ،‬فكانت‬

‫أثناء توزيع‬ ‫اجلوائز‬

‫من نصيب منال العيساوي‬ ‫عن مسرحية «نداء البيئة»‬ ‫ملؤسسة «والدة» التأهيلية‪،‬‬ ‫ب��ي��ن��م��ا اك���ت���ف���ت ثانوية‬ ‫«ال���ع���ق���اد» ب��ح��ص��د جائزة‬ ‫األم��ل ذك��ور‪ ،‬التي ف��از بها‬ ‫يحيى الهبطي عن مسرحية‬ ‫«ضرك وضربان»‪.‬‬ ‫ون��������وه ع���ب���د ال���ك���رمي‬ ‫ب����رش����ي����د‪ ،‬رئ����ي����س جلنة‬ ‫التحكيم‪ ،‬بهذه التظاهرة‬ ‫م��ت��م��ن��ي��ا أن ت��ع��م مختلف‬ ‫مناطق امل��غ��رب‪ ،‬وق���ال في‬ ‫كلمة جل��ن��ة التحكيم «إن‬ ‫أع��ض��اءه��ا ك��ان��وا سعداء‬ ‫مب���ت���اب���ع���ت���ه���م ل���ل���ع���روض‬ ‫الثمانية امل��ت��ن��اف��س��ة‪ ،‬فقد‬

‫ك���ان���وا (أع���ض���اء اللجنة)‬ ‫ت�لام��ي��ذ ل���ه���ؤالء التالميذ‬ ‫املشاركني في املنافسات‪،‬‬ ‫وال��ذي��ن أك����دوا أن بالدنا‬ ‫تزخر بالطاقات»‪.‬‬ ‫وق�����دم ال���ف���ن���ان محمد‬ ‫اجل����م ت����ذك����ارات ال�����دورة‬ ‫ألع���ض���اء جل��ن��ة التحكيم‬ ‫وت��س��ل��م ال���ف���ائ���زون ذروع‬ ‫ال��دورة وشهادات تقديرية‬ ‫ومبالغ مالية‪ ،‬كما تضاعف‬ ‫ع�����دد ال����ف����رق املسرحية‬ ‫امل��ش��ارك��ة ث�لاث م���رات في‬ ‫هذه الدورة وتنافست على‬ ‫جوائزها ثمان مؤسسات‬ ‫تعليمية واخ��ت��ت��م��ت على‬ ‫إيقاع النجاح‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫طبق اليوم‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬ ‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫املقادير لـ ‪ 4‬أشخاص‬ ‫< ‪ 300‬غرام من األرز‬ ‫< ‪ 4‬حبات فلفل (أخضر أحمر وأصفر)‬ ‫< فصا ثوم‬ ‫< حبتا بصل‬ ‫< ‪ 5‬مالعق كبيرة من البازالء املعلبة‬ ‫علبة من الذرة‬ ‫< علبة متوسطة من معجون الطماطم‬ ‫< ‪ 4‬مكعبات من مرق الدجاج‬ ‫< ‪ 60‬مل من زيت الزيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫وصفات الجدات‬

‫طاجني الفول‬ ‫بلحم الغنم‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫شارلوت الفلفل‬ ‫المقادير‬

‫>‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2028 :‬الثالثاء ‪2013/04/02‬‬

‫< ‪ 3‬حبات فلفل أحمر‬ ‫< ‪ 3‬حبات فلفل أصفر‬ ‫< ‪ 6‬وحدات من جنب املاعز‬ ‫الطري‬ ‫< ‪ 8‬سنتلترات من القشدة‬

‫< اش����وي ال��ف��ل��ف��ل ث���م ض��ع��ي��ه ف���ي كيس‬ ‫ب�لاس��ت��ي��ك��ي ص��ح��ي‪ ،‬وح�ي�ن ي��ب��رد أزيلي‬ ‫القشرة ال��س��وداء وال��ب��ذور وقطعيه إلى‬ ‫شرائح طولية‪.‬‬ ‫اهرسي اجل�بن بالشوكة في سلطنية ثم‬ ‫أضيفي القشدة واخلطي جيدا‪.‬‬ ‫نظفي وجففي أوراق احلبق وقطعيها ثم‬ ‫أضيفيها رفقة ث�لاث مالعق كبيرة زيت‬ ‫زي��ت��ون إل���ى م��زي��ج اجل�ب�ن وت��ب��ل��ي بامللح‬

‫طريقة التحضير‬

‫أرز على الطريقة المكسيكية‬

‫تغذية‬

‫< سخني الزيت في طنجرة وحني يسخن أضيفي‬ ‫البصل املفروم والفلفل املنظف واملقطع إلى مكعبات‪.‬‬ ‫ح�ين ي��ص��ي��ر امل��زي��ج ذه��ب��ي��ا‪ ،‬أض��ي��ف��ي األرز وقلبي‬ ‫العناصر برفق‪ .‬وحني تالحظني أن األرز أصبح لونه‬ ‫شفافا‪ ،‬أضيفي البازالء والذرة التي سبق أن صفيتها‬ ‫جيدا من امل��اء‪ ،‬اخلطي برفق ثم أزيلي الطنجرة من‬ ‫على النار‪.‬‬ ‫قشري الثوم وأضيفيه إلى املزيج‪ ،‬ثم املرق الذي سبق‬ ‫أن سخنته جيدا ومعجون الطماطم‪ .‬أعيدي الطنجرة‬ ‫على نار هادئة ملدة ‪ 25‬دقيقة وقلبي اخلليط برفق‬ ‫حتى ال يلتصق املزيج بقاع الطنجرة وحتى ينضج‬ ‫األرز‪.‬‬

‫سندويتشات بالسردين‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫السائلة‬ ‫< باقة من احلبق‬ ‫< زيت زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫هذه املركبات تساعد في الوقاية من السرطان‬

‫واإلبزار‪.‬‬ ‫بطني ست قوالب صغيرة ب��ورق شفاف‬ ‫صحي‪ ،‬ثم صففي شرائح الفلفل بالتناوب‬ ‫بني اللونني األحمر واألصفر ثم أضيفي‬ ‫في قاع القوالب مزيج اجلنب‪ ،‬ثم اجمعي‬ ‫حواف الفلفل (انظري الصورة)‪.‬‬ ‫أدخلي القوالب إل��ى الثالجة مل��دة ساعة‬ ‫وقدمي الشارلوت بعد إزالتها من القوالب‬ ‫وزينيها بأوراق احلبق‪.‬‬

‫الق‬ ‫يمة الغذائية‬

‫الفلفل ا‬ ‫حل‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ب‬ ‫غ‬ ‫ض‬ ‫لونه‪ ،‬مفيد جدا جل النظر عن‬ ‫فاحرص دوما على سم اإلنسان‪،‬‬ ‫غني بالفيتامينا تناوله‪ ،‬فهو‬ ‫ج�ي�م ال� �ذي يلعبت‪ ،‬كفيتامني‬ ‫في املساعدة على دورا هاما‬ ‫عنصر احل �دي �د ف � امتصاص‬ ‫ي الوجبات‬ ‫الغذائية‪.‬‬

‫لقد كان احلديث في علم التغذية ينصب على املكونات الضرورية للغذاء‪،‬‬ ‫والتي ميكن تصنيفها إلى ‪ :‬بروتينات‪ ،‬سكريات‪ ،‬ده��ون فيتامينات‬ ‫ومعادن ‪ ،‬إال أن هذا التصنيف غير كاف‪ ،‬حيث إن اخلضر والفواكه‬ ‫مثال ال حت��ت��وي فقط على ه��ذه العناصر‪ ،‬ب��ل تضم جزيئات أخرى‬ ‫مسؤولة عن لونها وخواصها املختلفة كالرائحة مثال‪ .‬وقبل سنوات‪،‬‬ ‫كانت تعزى خواص الفواكه واخلضر وبعض النباتات في احلماية من‬ ‫عدة أمراض مزمنة‪ ،‬خاصة السرطانية‪ ،‬إلى احتوائها على الفيتامينات‬ ‫واألم�لاح املعدنية واألل��ي��اف‪ ،‬غير أن العديد من األبحاث غيرت هذا‬ ‫املفهوم‪ .‬وأكدت أن قوتها ترتبط خاصة باحتوائها على مركبات تدعى‬ ‫"املركبات الفيتوكيميائية"‪ .‬املركبات الفيتوكيميائية‪ ،‬هي جزيئات‬ ‫متكن النبتة من حماية نفسها من التعفنات التي تسببها اجلراثيم‬ ‫واحل��ش��رات‪ ،‬وألن��ه��ا ال تستطيع ال��ه��روب م��ن ه��ذه اجل��راث��ي��م‪ ،‬زودها‬ ‫اخلالق سبحانه وتعالى بجهاز حماية جد متطور للتصدي جلميع‬ ‫االعتداءات التي ميثلها الوسط اخلارجي‪ ،‬وبالتالي فلهذه املركبات دور‬ ‫مضاد للبكتيريات والفطريات واجلراثيم… مما ميكن النبتة من العيش‬ ‫في ظروف آمنة‪ .‬نعطي على سبيل املثال‪ ،‬تعرض شجرة العنب إلى‬ ‫هجوم بعض اجلراثيم‪ ،‬هذا سوف يدفعها إلى إفراز‪ ،‬وبكميات كبيرة‪،‬‬ ‫مادة تلعب دور املضاد احليوي من أجل التصدي للجراثيم‪ ،‬وألن إنتاج‬ ‫هذه املركبات الفيتوكيميائية مرتبط مباشرة باإلجهاد الذي تتعرض له‬ ‫النبتة‪ ،‬فالنباتات التي تزرع بدون أسمدة كيماوية هي األكثر احتماال‬ ‫للتعرض للهجوم اخلارجي‪ ،‬وبالتالي فهي أكثرها احتواء على هذه‬ ‫املركبات وبكميات كبيرة‪ ،‬وهذا ما يفسر تركيز جميع علماء التغذية‬ ‫على الغذاء الطبيعي‪ .‬دور املركبات الفيتوكيميائية ال ينحصر فقط في‬ ‫وقاية النبتة واحلفاظ عليها‪ ،‬بل تلعب دورا هاما على مستوى جهاز‬ ‫مناعة اإلنسان‪ ،‬وحمايته من السرطان‪ ،‬وعدة دراسات أجريت على هذه‬ ‫املركبات بعد استخالصها وعزلها من الغذاء‪ ،‬أثبتت أن عددا كبيرا‬ ‫منها يشكل سالحا حملاربة املرض‪ .‬وميكن حتديد أهم مكونات الغذاء‬ ‫الفيتوكيميائية انطالقا من لونه أو راحته‪ ،‬على سبيل املثال‪ ،‬فمعظم‬ ‫الفواكه ذات اللون القامت هي مصدر هام للبوليفينوالت‪ ,‬وقد مت اكتشاف‬ ‫أزيد من ‪ 4000‬بوليفينول‪ .‬هذه املركبات موجودة بكثرة في العديد‬ ‫من األطعمة‪ ،‬كالعنب‪ ،‬التفاح‪ ،‬البصل‪ ،‬الشاي‪ … ‬وجند كذلك في عدة‬ ‫نباتات وخضر وتوابل مركبات أخرى ميكن التعرف عليها بالرائحة‪،‬‬ ‫مثال رائحة الكبريت املرتبطة بالثوم والكرمب‪ ،‬وهناك عدة مركبات‬ ‫فيتيوكيميائية أخرى كااليزوفالفون في الصوجا‪ ،‬والريسفيراترول في‬ ‫العنب والكيركيمني في اخلرقوم البلدي واإليزوثيوسيانات واإلندوالت‬ ‫في البروكولي والكاتشينات في الشاي… وجميعها مركبات مضادة‬ ‫للسرطان‪ ‬ونسبتها املرتفعة هي التي متكن الغذاء من أداء وظيفته‬ ‫الوقائية من السرطان ومنع تطوره‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫كيف تنظفني فرن الغاز‬ ‫مسحو ق‬ ‫تنظيف خاص باملقود‬ ‫_ إسفنجة‪.‬‬ ‫_ مياه‪.‬‬ ‫_ منشفة ناعمة‪.‬‬ ‫‪ 7‬خطوات إلزالة البقع‪:‬‬ ‫‪ّ _1‬‬ ‫رطبي اإلسفنجة بواسطة املياه‪ ،‬ثم م ّرريها على سطح‬ ‫فرن الغاز استعداد ًا لتنظيفه‪.‬‬ ‫‪ّ _2‬‬ ‫رشي مسحوق التنظيف على املنطقة الرطبة‪.‬‬ ‫‪ _3‬امسحي املسحوق بواسطة اإلسفنجة‪.‬‬ ‫‪ _4‬انتظري بضع دقائق‪ ،‬ولكن ال تسمحي للمسحوق بأن‬ ‫ّ‬ ‫يجف على الفرن‪.‬‬ ‫‪- 5‬ك ّرري اخلطوات سالفة الذكر‪ ،‬إن اقتضت احلاجة‪.‬‬ ‫�س��ط��ح‪ ،‬وك��� ّرري هذه‬ ‫‪- 6‬اغسلي اإلسفنجة وامسحي ال� ّ‬ ‫ّ‬ ‫املنظف‪.‬‬ ‫احلركة ح ّتى يختفي املسحوق‬ ‫السطح نظيف ًا‪ ،‬امسحي ما تب ّقى من‬ ‫‪- 7‬وعندما ُيصبح ّ‬ ‫املياه بواسطة املنشفة ال ّناعمة‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 6‬قطع خبز‬ ‫< ‪ 12‬شريحة سردين منظفة‬ ‫< فص ثوم‬ ‫< ‪ 4‬حبات طماطم‬ ‫< ‪ 4‬مالعق كبيرة زيت زيتون‬ ‫< ‪ 3‬عروش بقدونس‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على درج��ة حرارة‬ ‫‪ 210‬م��ئ��وي��ة اغ��م��ري ال��ط��م��اط��م في‬ ‫م��اء مغلي حتى تنسلخ جلدتها ثم‬ ‫أزي��ل��ي��ه��ا وم��رري��ه��ا حت��ت م���اء جار‬ ‫وقشريها‪ .‬قطعي الطماطم وقشري‬ ‫ال���ث���وم واف���رم���ي���ه واخ��ل��ط��ي��ه��م��ا مع‬ ‫ملعقتني كبيرتني زيت‪ .‬نظفي أوراق‬ ‫البقدونس وضعي شرائح السردين‬ ‫في صفيحة مبطنة ب��ورق أملينيوم‪.‬‬ ‫زيني بالبقدونس املفروم وتبلي بامللح‬ ‫واإلبزار واسكبي الزيت واطهي ملدة‬ ‫‪ 8‬دقائق‪ .‬حمصي قطع اخلبز وضعي‬ ‫طبقة من مزيج الطماطم ثم شريحة‬ ‫سردين وقدميها‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< كيلو حلم غنم‬ ‫< كيلو‪ ‬فول‪ ‬مقشر أخضر‪ ‬‬ ‫< فصان ثوم مدقوق‬ ‫< حبه بصل مفرومة‬ ‫< ن��ص��ف م��ل��ع��ق��ة ص��غ��ي��ره ف��ل��ف��ل أسود‬ ‫وزجنبيل‪ ‬‬ ‫< ربع ملعقة صغيره زعفران‪ ‬‬ ‫< نصف كأس زيت‬ ‫< حزمه قزبر وبقدونس‬ ‫< ملح‬ ‫< ماء‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< يغسل اللحم ويقطع ويوضع في الطنجره‬ ‫فوق النار ويضاف البصل والثوم والزيت‬ ‫ويترك الكل على النار ملده عشر دقائق‪ ،‬‬ ‫تضاف التوابل والقزبر والبقدونس وكمية‬ ‫ك��اف��ي��ة م��ن امل���اء وت��غ��ط��ى ال��ط��ن��ج��رة وبعد‬ ‫الغليان تخفض النار‪ .‬‬ ‫عندما ينضج اللحم ي���زال م��ن الطنجره‬ ‫ويفرغ‪ ‬الفول‪ ‬في املرق‪.‬‬ ‫ب��ع��دم��ا ي��ن��ض��ج ال���ق���وق وي��ت��ق��ل��ى امل����رق‪،‬‬ ‫يسخن اللحم وي��وض��ع ف��ي طبق التقدمي‬ ‫ويزين‪ ‬بالفول‪ ‬ويسقى باملرق‪.‬‬

‫كريب بنكهة الفستق‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 12‬وحدة كريب حلو جاهزة‬ ‫< لتر من احلليب‬ ‫< بيضتان‬ ‫< صفار أربع بيضات‬ ‫< ‪ 140‬غراما دقيق‬ ‫< ‪ 150‬غراما سكر‬ ‫< ‪ 75‬غراما زبدة‬ ‫< ‪ 100‬غراما من الفستق املطحون‬ ‫وغير اململح‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اسكبي لتر حليب في إناء مع ‪75‬‬ ‫غراما من الفستق واغليه‪ .‬في نفس‬ ‫ال��وق��ت اخ��ف��ق��ي ال��س��ك��ر م��ع البيض‬ ‫ال��ك��ام��ل وص���ف���ار ال��ب��ي��ض وأضيفي‬ ‫الدقيق واخفقي جيدا‪ .‬اسكبي احلليب‬ ‫على مزيج البيض والسكر مع اخلفق‬ ‫دون انقطاع ثم ضعيه على نار هادئة‬ ‫مع اخلفق دون توقف حتى حتصلني‬ ‫على مزيج كثيف‪ .‬أزيلي اإلناء من على‬ ‫النار وأضيفي ‪ 50‬غراما من الزبدة‬ ‫املقطعة واخ��ل��ط��ي ث��م ات��رك��ي��ه يبرد‪.‬‬ ‫سخني فرنا على درجة حرارة الشواء‬ ‫وادهني قالبا بالزبدة وابسطي وحدات‬ ‫الكريب واملئيها باملزيج ولفيها ثم‬ ‫قطعيها إلى قطع‪ .‬صففيها في قالب‬ ‫ووزع��ي باقي قطع الزبدة وأدخليها‬ ‫ملدة ‪ 5‬دقائق ثم أزيلي القالب وزيني‬ ‫بباقي الفستق‪.‬‬

‫شجرة الكبد‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫شجرة الكبد دائمة اخلضرة عطرية‪ ،‬متعددة األغصان‪ ،‬وهي‬ ‫معمرة‪ ،‬ال يزيد ارتفاعها عن ‪ 6‬أمتار‪ ،‬أوراقها جلدية القوام‬ ‫بيضاوية الشكل‪ ،‬لها رائحة تشبه رائحة الليمون‪.‬‬ ‫حتتوي على عناقيد من األزهار ذات شكل جرسي صفراء أو‬ ‫بيضاء اللون‪ ،‬والثمرة عنبة صغيرة صفراء اللون‪.‬‬ ‫ي�ع��رف ال�ن�ب��ات علمي ًا ب��اس��م ‪ Peumus boldus‬من‬ ‫الفصيلة املظلية ‪ Umbelliferae‬واجل��زء املستعمل‬ ‫من النبات األوراق فقط‪.‬‬ ‫امل��وط��ن األص �ل��ي ل�ش�ج��رة ال�ك�ب��د التشيلي وال �ب �ي��رو‪ ،‬وقد‬ ‫وطنت في منطقة البحر املتوسط والساحل الغربي ألمريكا‬ ‫الشمالية‪ ،‬تنمو عادة في املنحدرات املشمسة واجلافة وفي‬ ‫املراعي اجلبلية‪ ،‬وتزرع على نطاق واسع من أجل أوراقها‬ ‫التي جتمع على مدار العام وتستخدم على نطاق واسع من‬ ‫أجل التجارة‪.‬‬ ‫حتتوي األوراق‪ ،‬وه��ي اجلزء‬ ‫املستعمل‪ ،‬على قلويدات‬ ‫األي ��زوك� �ي� �ن ��ول�ي�ن وأه ��م‬ ‫م� � ��رك� � ��ب ف� � � ��ي ه � ��ذه‬ ‫القلويدات هو مركب‬ ‫ال��ب��ول��دي��ن‪ ،‬وال� ��ذي‬ ‫ي�ع��زى إل�ي��ه التأثير‬ ‫ال�� � � ��دوائ�� � � ��ي‪ .‬كما‬ ‫حت� �ت ��وي ع �ل��ى زيت‬ ‫طيار وفالفونيدات‪.‬‬ ‫االستعماالت‪:‬‬ ‫استخدم الشعب الشيلي‬ ‫أوراق ش �ج��رة ال �ك �ب��د كمقو‬ ‫ل �ل �ك �ب��د وك ��ان ��ت ال��ث��م��ار العنبية‬ ‫ت��ؤك��ل ك� �غ ��ذاء‪ .‬أم� ��ا االس��ت��ع��م��االت الطبية‬ ‫احل��دي�ث��ة ألوراق ش�ج��رة ال�ك�ب��د ف�ه��ي ت�ق��وي��ة ال�ك�ب��د وتدفق‬ ‫الصفراء‪ ،‬وتستعمل بشكل رئيسي ك��دواء حلصى املرارة‬ ‫والكبد وألم املرارة‪ ،‬وتؤخذ عادة لبضعة أسابيع كل مرة إما‬ ‫كخالصة أو كنقيع‪.‬‬ ‫كما تعتبر األوراق مطهرة للمسالك البولية وميكن استعمالها‬ ‫للعدوى البكتيرية وخاصة التهابات املثانة‪ .‬وفي أمريكا‪،‬‬ ‫متزج األوراق مع البربريس وزهرة الثلج الفرجينية لعالج‬ ‫حصى املرارة‪.‬‬ ‫محاذير‬ ‫ي �ج��ب ع���دم اس �ت �ع �م��ال ش��ج��رة ال �ك �ب��د م ��ن ق �ب��ل احلوامل‬ ‫واملرضعات واألطفال‪  ،‬والعشبة‪ ‬في بعض البلدان تخضع‬ ‫لقيود قانونية‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2028 :‬الثالثاء ‪2013/04/02‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«ال�ع�ن�ص��ر ينتقد احل�ك��وم��ة ‪ :‬األوض ��اع‬ ‫االق �ت �ص��ادي��ة ص�ع�ب��ة ول ��ن حت��ل ب �ـ «الهضرة‬ ‫اخلاوية»‬ ‫> املساء‬ ‫ إي��وا كولها للسي األزم��ي اللي من‬‫نهار دخل للحكومة وهو ي��ردد كولو العام‬ ‫زين‪..‬‬

‫دخلي أشريفة نتي‬ ‫مثقلة كثر مني‬

‫أسيدي وجهك صحيح ما‬ ‫كترتاح غير الما درتيها‬ ‫يغرق فيها جمل‬

‫أنا عندي غير التوام‬ ‫الهم فيك نتا أحنيني‬

‫زيد أشريف تنقص شي‬ ‫كيلوغرامات راك ثقلتي‬

‫األزمي‬

‫واش ما زال ما‬ ‫باغي تسالي من‬ ‫هاد عمليات النصب‬ ‫ديالك أملوسطاش؟‬

‫«املديونية اخلارجية للمغرب تقفز‬ ‫ب �ـ ‪ 24‬م�ل�ي��ار دره ��م ف��ي ال�س�ن��ة األولى‬ ‫حلكومة بنكيران»‬ ‫> االحتاد االشتراكي‬ ‫ ه��ادي غير زاد فاحملروقات من‬‫أجل عدم االقتراض من األبناك الدولية‪..‬‬ ‫أما كون كان ناوي ياخد لكريدي كون‬ ‫املديونية ما عرفناش نحسبوها كاع‪..‬‬

‫حضيوني غير أنا‪،‬‬ ‫واش كالو ليك سيمتي‬ ‫سكت‬

‫وياك أنا غير شواف‪،‬‬ ‫والناس اللي كيجيو عندي‬ ‫برجليهم وكيعطيوني‬ ‫الفلوس بخاطرهم‬

‫بنكيران‬

‫«جامعة الفهري ممنوعة من حسم‬ ‫مصير الطاوسي»‬

‫وما لقيتي عالش‬ ‫تسول املدير غير على‬ ‫املراحيض‬

‫حيث عارف املدارس ديالنا‬ ‫مافيهاش املراحيض أسي‬ ‫باها وبغيت غير نتيقن‬

‫> أخبار اليوم املغربية‬

‫علي الفاسي‬

‫ وراه اجلامعة براسهما يجب‬‫احلسم في مصيرها أوال عاد ندوزو‬ ‫ملصير الطاوسي‪..‬‬

‫«أوزي� ��ن «ي �ن��اض��ل» م��ن أج ��ل شراء‬ ‫سيارة ‪ BMW‬بعد توصله برفض وزارة‬ ‫املالية»‬

‫صافي أخلوت فرتكو‬ ‫اجلوقة‪ ،‬اللعبة ساالت‬ ‫وقربنا نفرتكو هاد‬ ‫الرمانة‬

‫> وكاالت‬ ‫ ما مفاكش‪ ..‬وشوفو الوزارا‬‫كيفاش كيطبقو سياسة التقشف‬ ‫اللي نادى بها بنكيران أدراري‪..‬‬

‫عرفتي آش يجيك مليح‬ ‫أخاي‪ ،‬ياله نرجعو‬ ‫لديورنا حتى يحيد‬ ‫هاد الزحام‬

‫أوزين‬

‫«تأخير توقيع العقد البرنامج يهدد‬ ‫الشركة الوطنية لإلذاعة والتلفزة بالتوقف»‬ ‫> العلم‬

‫العرايشي‬

‫ والسدان الش أسي لعرايشي‪..‬‬‫آراك دابا للبرامج ملعاودة وها نتا‬ ‫هاني‪..‬‬

‫«الداودي يدعو الطلبة إلى التسلح بالعلم‬ ‫وليس بـ «احلروزة»‬

‫> اخلبر‬ ‫ وبعض الطلبة يخلصون لشعار‬‫«من نقل انتقل ومن اعتمد على نفسه‬ ‫بقي في قسمه»‬

‫الداودي‬

‫وفاش كتسنى‪ ،‬راك‬ ‫تعطلتي بزاف حتى‬ ‫تقصينا من جميع‬ ‫املنافسات‬

‫وما نرجعوش حنا‬ ‫كاع‪ ،‬راه السبليون‬ ‫براسهم جايني عندنا‬ ‫لبالد‬

‫هاد الناس ضحكنا كيهجروه‬ ‫لينا‪ ،‬دوينا كيعلقو علينا‪ ،‬هاد‬ ‫املرة نشوف ونسكت وانا دميا‬ ‫غير الفم وما جاب‬


‫ﺃﺿﻮﺍﺀ ﻭﻇﻼﻝ‬

ÍË«d�« vM¦*« bL×�

moutaraoui@gmail.com

ø°◊UЗ———d�«

ø°◊UЗ———d�« ÆV−F²Ð ·uHK� —U�H²Ý« WGOBÐË ¨ «¡«— fL�Ð ¨g�«d� w� Ë√ WFKI�« w� ¨ÁU½œœ— U*UÞ UM½√ v�½√  b� dO³Fð ÀöŁ Ë√  UM�œ Ë√  U½ËUð w� ¨ d¹e�Uð Ë√  d¹—ËUð Ë√  d¹d� w� ÊuDO×¹ ”UM�« ÊU� ¨”«bOð Ë√ ”U*Ë Ë√ ”UMJ� w� ¨ U½uF�« UM� bŠ«u�« lL�²� ¨rO�H²�«Ë .dJ²�«Ë d¹bI²�« s� W�UNÐ WL�UF�« t½√ »U×�_« ·dF¹ Ë√ ¨åø°◊UЗ———d�« U½√ w�U�ò ∫t³ŠUB� ‰uI¹ Æåø°◊UЗ———d�«ò ∫b¹bý V−F²Ð ÊËd�H²�O� WL�UF�« v�≈ qI²M� …uD��«Ë WDK��« w½UF� q� dB²�¹ ÊU??� WL�UF�« r??Ý« ÆÁU'«Ë ‰U*«Ë –uHM�«Ë ¡«dý vKŽ Êu��UM²¹ «u½U� WOzUM�«  «bK³�«Ë Êb??*« ÊUJÝ œUI²Žô« Æ◊UÐd�« rO�dð  UŠu� qL% w²�« WKLF²�*«  «—UO��« «—U³²Ž« Êu�u¹ „—b�«Ë WÞdA�« Ê√ ¨WKOL'« «uŽ_« pKð w� ¨bzU��« bF³²�¹ ö� ¨«d¹“Ë UN³�«— sJ¹ r� «–≈ ÆWL�UF�«  «—UO�� U�Uš WšU³Þ ÆÆÁbMŽ qG²A¹ Ë√ Á—UN�√ Ë√ d¹“u�« »—U�√ s� ÊuJ¹ Ê√ t� WFÐUð W¹uNł WOÐËbM� w� ‰ËR�� v�≈ UN³KÞ q�Ë u� d¹“u�« ƉU−F²Ýô«  Uł—œ vB�QÐ –UHM�« Vł«Ë «d�√ U¼d³²FOÝ Æåø°◊UЗ———d�«ò pK1 ÊU� ¨WOzUM�« t²¹d� w� ¨åuLOJÝ ‰u� u1d�ò VO�½ d�Jð ©W{dIM*«  «—UO��« s� Ÿu½® ¨å◊U� U� włò …—UOÝ U¹UIÐ X�e9 UNOÝ«d�Ë ¨d¹bBI�« s� lDIÐ t{uF� U¼c�«u½ ÃU??ł“ VMI�UÐ WÞuÐd� „d???;« lD� ¨V??A??š Õu??K??Ð UN{uF� XK�PðË w� «d²�uKO� s¹dAŽ UN²ŽdÝ “ËU−²ð ô ¨W??zb??B??�« „ö???Ý_«Ë »U�d�« qł—QÐ W½UF²Ýô«Ë »U³�« `²HÐ r²¹ UN�UI¹≈Ë ¨WŽU��« w²�«Ë ¨UNO� WLOK��« …bOŠu�« WFDI�«Ë Æ»«d²�« w� UN�«b�√ ”dGð Æ◊UÐd�« w� UNLO�dð WŠu� w¼ ÕU³� q� UNFOLKð vKŽ ’d×¹ tF� UHÞUFð —Ëd*UÐ t� Êu×L�¹ «u½U� ‰U??(« »U×�√ Ê√ rž— pKð Ê_ ¨rO�d²�« WŠu� l� ô ¨rO�_« wŽUL²łô« t�UŠ v�≈ «dE½ W¹œU�d�« ozUD³�« W×KB� UNÐ ·d²Fð sJð r� W¹d¹bBI�« …—UO��« Æ5�Q²�«  U�dý ôË ÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆ V�dð√ U½√Ë ¨¡U�*« p�– v²Š ¨XO�½ q� Ë√ ¨v�½√  b� tK�«Ë —uð—u³¹dðò n�Ë U�bMŽ ¨öÝ w� fOL)« »UÐ w� …dł√ …—UOÝ U¹ rJMO� ÆÆ◊U??Ðd??�« ÆÆ◊U??Ðd??�«ò ∫`OB¹ t³ŠU� ‰e??½ ¨åaA�A� Æåø◊UÐdK� W�öÐ Ëb¹“ ÆÆ◊UÐd�« »U×�« ∫«dšUÝ w??M??�Q??�??¹ d??¹b??¹b??� w??I??¹b??� w??�U??L??Ž√ w??� Y??F??³??½U??� ÆÆåø°◊UЗ———d�«ò W�öÐ ÊU³ð v²Šò UMJ×{ UMJ� …U??O??(« bO� vKŽ ÊU??� u??� tð—Ëœ d¼b�« —«œ q¼ ∫»«dG²ÝUÐ ‰¡U�²½ s×½Ë ¨åqIF�« WÝd{ ø°ørN�UŠ «c¼ `³�√ v²Š WL�UF�« q¼√ vKŽ «–≈ W�Uš øøå «—uð—u³¹dðò?�« l{Ë√ v�≈  «—UO��« r��√ s� ÆdD*«Ë `¹d�« s�“ rÝu*«Ë ¨åqÐUðuÐUJ¹œ —uð—u³¹dðò ÊU� Ë√ ÂUF�« ŸUDI�« w� ÊuHþu� WL�UF�« ÊUJÝ WO³Kž√ Ê≈ ‰UI¹Ë Íc�« oMF�« WDÐdÐ Âe²K*« sÞ«u*« „«– ¨w�uLŽ nþu� WKzUŽ s� ULMOÐ ¨tF�u� ÊuML²¹ ÊËdO¦� ‰«“ U�Ë ¨t½Ëb�×¹ ÊËbÝU(« ÊU� —uð—u³¹dðò?�« Ë√ åfOÝ X½«dÞ fOÐuD�«ò WLŠ“ w� t²¹√— u� u¼ Æt�UŠ vKŽ XHÝQ²� åqÐUðuÐUJ¹œ ÆÆåø°◊UЗ———d�«ò ÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆ ¡Ušd�« l¹—UA� l¹c� l�uð UL� ¨WOzUM�« …bK³�« ÊbL²ð r� Æ bK³ð …dO³J�« WM¹b*« sJ� ¨¡ULM�«Ë qJÐ ¨dO³J�« Ÿ—UA�« Èu²�� v�≈ åWI¹u��«ò ÂbI²ð Ê√ ‰bÐË dO³J�« Ÿ—UA�« lł«dð ¨ÍdC(« Á«u²��Ë tð«eO2Ë tðU�uI�  «u�QÐ åUý«d�å?�UÐ ZF¹ `³�√ v²Š ¨åWI¹u��«ò Èu²�� v�≈ ô≈ dO�ð«Ë ‰e??Ž« ÆÆ260 WłUŠ q??� ÆÆ260ò Êu×OB¹ W¹—uNł Æå260 w½S� ¨…dO¦� «uŽ√ d³Ž Z¹—b²�UÐ r²¹Ë - lł«d²�« «c¼ Ê_Ë å—uð—u³¹dðò?�« VŠU� n�Ë v²Š ‰U(« tO�≈ ‰¬ U� v�≈ t³²½√ r� Æåø◊UÐdK� W�öÐ Ëb¹“ò U×zU� …—U³Ž ‰ULF²Ý« sŽ nJ½ UMKFł Íc�« V³��« XHA²�« «cJ¼ ÆÆåø°◊UЗ———d�«ò q¦� WL�UF�«Ë ¨åWI¹u��«ò q¦� dO³J�« Ÿ—UA�« `³�√ bI� ¨»dG*« V�²M� q¦� ÂbI�« …dJ� UO½«eMð V�²M�Ë ¨WOzUM�« …bK³�« ÆÈu�√Ë qÐ ÆÆåø°◊UЗ———d�«ò

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE 2013 ‫ ﺃﺑﺮﻳﻞ‬02 ‫ ﻟـ‬1434 ‫ ﺟﻤﺎﺩﻯ ﺍﻷﻭﻝ‬21 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬2028 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

tMOÐ rŠd�« WK� XFDI½« nO� w�e�e�« Í—U³�« b³Ž wJ×¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� ÷dFð YOŠ ¡UCO³�« —«b�« v�≈ W−MÞ s� dłU¼Ë ¨Ábł dJ� d−¼ «–U*Ë ¨t�ULŽ√ 5ÐË ‰Ë_« d¹“u�« s� d�QÐ WFL'« W³Dš d³M� ‚u� s� t�«e½≈ - nO�Ë ¨‰UI²Žô«Ë  UI¹UCLK� …b¹dł w� WÐU²J�« s� tFM* Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž qšbð W¹UJŠË ¨wHÝuO�« ÊULŠd�« b³Ž …√d*« WFłUC� Ê≈ ‰uI¹Ë ¨‰b−K� …dO¦*« WO�M'« Á«ËU²� sŽ ŸU�bK� œuF¹ rŁ ÆÆåb¹b−²�«ò WO½Ë–Q� vKŽ t�uBŠ qO�UHð ÂbI¹ rŁ ÆdzU³J�« s� X�O�Ë v½“ d³²Fð ô ©‚U×��«® …√dLK� oO³Dð lOD²�ð s�Ë WKýU� U¼d³²F¹ w²�« Ê«dOJMÐ W�uJŠ bMŽ nI¹Ë ¨åU1d�ò qIM�« ÆWO�öÝù« WF¹dA�«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬

w�e�e�« Í—U³�« b³Ž l�

20

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

ô√ò ∫‰U�Ë ¨WO�uB�« tOÐ√ W³łÔ s� w�e�e�« Í—U³�« b³Ž b�«Ë Ãdš 1958 WMÝ w� »dIð√Ë ¨5K¼U'« W�uB²*« s��� ƒd³ð√ w½Ò  √ Êu(UB�« ¡ULKF�«Ë ÊuM�R*« wKŽ Ò ÓÒ bNAOK� …dO¦*« sÐô«  Ułdš X�«uðË »_«  U� ÆårN²Ð—U×� v�≈ uŽœ√Ë ¨rNCG³Ð tK�« v�≈ w� tzU�b�√ vKŽ VKI½« ¨W�d³MÐ ÍbN*« sŽ …œUNA�« vH½Ë ¨—U�O�« »—UŠ ∫‰b−K� rN�öš√ Ê≈ tzUCŽ√ sŽ ‰U�Ë åWOLF²�«Ë W�«cM�«ò?Ð tH�Ë Íc�« WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ …U�Ë …«bž år�Uðu� sÝU×� «Ëd�–«ò …bŽU� d�� ¨»öJ�« ‚öš√ œd−� v�≈ v�dð ô dOš tÐUOžË ÆÆtOKŽ ·uÝQ� dOžò ÊU�Šù«Ë ‰bF�« býd� Ê≈ ‰U�Ë ¨5ÝU¹ Âö��« b³Ž ÆåÂöÝù« ZNM� sŽ tłËdš V³�Ð WK³KÐË WM²� —U¦� ÊU�ò t½≈Ë ¨åÁœułË s�

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻻ ﻳﺮﻯ ﺿﺮﺭﺍ ﻓﻲ ﻃﻘﻮﺱ ﺍﻟﺒﻴﻌﺔ ﻣﺎ ﺩﺍﻣﺖ ﺧﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺒﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﺫﻻﻝ‬

Âö?Ýù« s?Ž b?ðd?*« q?²?� b?{ U?½√ ∫w�e�e�«

‰ËR²Ý U0 ULOKŽ ÊU� tK�«Ë ¨»U−(« ‰UDOÝ Íc???�« dOOG²�UÐË U??O??½b??�« t??O??�≈ »U−(« –U�ð« vKŽ h½ tMJ� ¨‰«uŠ_« ¨U²ÐUŁ U{d� tKFł U2 ¨.dJ�« tÐU²� w� tI�Ë X??Łb??% Íc???�« oDM*« ‰U??L??Ž≈ U??�√ uKð l¹dA²�« a�MÐ Âu??I??½ UMKF−O�� Ælz«dý „UM¼ vI³ð ô v²Š dšü« b¹ qO³Ið s� ¨WFO³�« ”uIÞ Ê√  d³²Ž« ≠ UNOKŽ »√œ  «œU??Ž œd−� w¼ ¨ÆÆŸu??�—Ë w� dO{ ô Ê√Ë ¨„uK*« ‰öłù WЗUG*« w� „bMÝ U� ª”uID�« ÁcNÐ ÿUH²Šô« øp�– ·dF�UÐ d�«Ë uHF�« cšò ∫‰uI¹ ʬdI�« æ WFO³�« ”uIÞË ¨å5K¼U'« sŽ ÷dŽ√Ë Ï Ô ?Ž ¨.b� s�“ cM� WЗUG*« tOKŽ —Ó UÝ ·d w� ÊU� WЗUG*« bMŽ WFO³�« ·dÔ?Ž Ê≈ qÐ YOŠ s� Êü« tOKŽ u¼ U2 bý√ oÐU��« w� ÊËb−�¹ ”UM�« ÊU� bI� ¨”uID�« l� ¨ÊUDK��« Ë√ pK*« ÊËd¹ 5Š ÷—_« œu−��« Ê_ WOŽdý dOž W�Q�*« Ác¼ Ê√ ÆÁbŠË qłË eŽ tK� ÊuJ¹ ‰uÝd�« b¹ ÊuK³I¹ WÐU×B�« ÊU� q¼ ≠ ø©’® ¨‰uÝd�« Ê√ Y??¹œU??Š_« b??Š√ w� œ—Ë æ v�≈ q??šœ 5??Š ¨Âö??�??�«Ë …ö??B??�« tOKŽ ”«ÒbÓ Ž tLÝ« qł— tOKŽ vM×½« nzUD�« ¨tOKł— q³ÓÒ �Ë ©ÈuMO½ q¼√ s� w½«dB½® œd¹ r� sJ� ªp�– s� ‰uÝd�« tFM1 r�Ë WÐU×B�« Ê√ ©’® ‰u??Ýd??�« ·d??Ž w??� ÊU� 5??Š t??½≈ q??Ð ¨t??¹b??¹ ÊuK³I¹ Ò  «u??½U??� ÂuI¹ Ê√ V×¹ sJ¹ r� t�K−� v�≈ qšb¹ w� ‰u??�√ U??½√Ë ÆU�«d²Š« Êu��U'« t� bO�« qO³Ið ‰u??Š d??z«b??�« ·ö???)« «c??¼ «œ U� ·dF�« Ê≈ ∫”uID�« s� ÁdOžË ö� ‰ô–ù«Ë W¹œu³F�«  UOHKš s� UO�Uš ÆtO� —d{

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ

Æp�– w� ÁbMÝ vKŽ ÷d� ÊU� «–≈ ¨W¹b�UI*« WOŠUM�« s� ≠ ¡Uł b� ©’® ‰uÝd�« bNŽ vKŽ »U−(« «œułË q??�√ s� ¡U�M�« Ê√ ”U??Ý√ vKŽ s� …d�UÝ …√d??*« —uNþ Ê√Ë ¨UÞö²š«Ë dO¦¹Ë q??łd??�« Íd??G? ¹ Ê√ w??�U??²?�U??Ð t??½Q??ý …œ—«Ë W??�Q??�? *« b??F? ð r??� Âu??O? �U??� ¨7??H? �« WHýU� …U??²?H?�« d??9 bI� ¨q??J?A?�« fHMÐ Í√ dO¦ð Ê√ ÊËœ Ÿ—UA�« w� U¼dFý sŽ W�Q�� Ê√ oKDM*« «c¼ s� Èdð ô√ ªWM²� øWOŽUL²ł« Ÿ«Ëœ UN� bFð r� »U−(« Ê_ ¨WOŽdA�« bŽ«uI�« s� oKD½√ U½√ æ qO³Ý ö� U� UF¹dAð ŸdA¹ 5Š ÂöÝù« ¡«bð—« vKŽ ʬdI�« h½ bI� ÆÆtzUG�≈ v�≈

»U−Š ‰uŠ ‘UIM�« «c¼ ’uB�Ð æ sJ� ¨bOFÐ s� d??�_« sŽ XFLÝ ¨…√d??*« hKš U� w� w¹√— wDŽ√ Ê√ wMMJ1 ô Y׳�« vKŽ lKÞ√ Ê√ ÊËœ r�UF�« «c¼ tO�≈ u¼ tO�≈ bM²Ý√ U�Ë t�dŽ√ U� ÆtÐ ÂU� Íc�« ¨»U−(« l{uÐ …√d*« d�√ b� ʬdI�« Ê√ s¼dL�Ð sÐdCO�Ëò —u??M??�« …—u??Ý w??� Y¹œUŠ_« V??½U??ł v??�≈ ¨ås??N??Ðu??O??ł vKŽ w²�«Ë ¨`O×B�« bM��«  «– …dO¦J�« Ê√ V−¹ Íc??�« ”U³K�«  U�uI� nBð ‰uI�« W�öš ÆWLK�*« …√d??*« tÐ Âe²Kð w� qO�Qð UN� »U−(« W�Q�� Ê√ w¼ „UM¼ ÊU� «–≈Ë ¨WMÝË U½¬d� ¨WF¹dA�« lKÞ√ Ê√ œË√ U½Q� «c??¼ dOGÐ ‰uI¹ s??�

øås¹b�« w� Á«d�≈ ôò ∫WO½¬dI�« W¹ü« 5Ð U� ÊU�½ù« dO�ð Ê√ u¼ Á«d??�ù« æ ’uB�Ð w???¹√—Ë ¨ u???*« Ë√ l??ł«d??²??�« ‰ËU×½Ë tA�UM½Ë Á—ËU×½ Ê√ u¼ bðd*« Ê≈Ë v²Š ¨»«u??B??�« …œU??ł v??�≈ t??ðœU??Ž≈ v�≈ tð—ËU×� w� —«dL²Ýô« p�– VKDð Æ u1 Ê√ w� 5¦ŠU³�« s� r¼dOžË ¡ULKF�« iFÐ ≠ …√d*« »U−Š Ê√ ÊËd³²F¹ WOM¹b�« qzU�*« Ï Ô ?Ž øX½√ p¹√— U� ªUOM¹œ U{d� fO�Ë ·d qO³I�« «c¼ s� U¾Oý XFLÝ Ê√ o³Ý æ ÆUM³�« ‰ULł ÊU�� vKŽ «dšR� d³²Ž« Íd¼“√ r�UŽ UC¹√ „UM¼ ≠ øWOŽdý WC¹d� fO� »U−(« Ê√

œ«bŽù« WKŠd� ‰ö??š ¨»d??G? *« ·d??Ž ≠ «œUŠ UýUI½ ¨U¼bFÐË w�U(« —u²ÝbK� qI¹ ô dš¬Ë ¨œUI²Žô« W¹dŠ W�Q�� ‰uŠ U� ªt??�b??Ž s??� …œd??�« w??� o??(« s??Ž …b??Š ø‘UIM�« «c¼ w� X½√ p¹√— Í√— Ë√ »«uł UN� fO� W�Q�*« Ác¼ æ ¨»U¦²�¹Ô Ê√ t� bðd*U� ¨ÂöÝù« w� rÝUŠ v�≈ œu??F??¹ Ê√ —«u??(U??Ð tM� VKD¹Ô Í√ ¨t�H½ lł«dO� WKN� `M1Ë Ô tM¹œË Ábý— „UM¼Ë ª5(« w� V�UF¹Ô Ê√ sJ1 ô –≈ „UM¼ Ê√ UL� ÂU¹√ w� WKN*« Ác¼ œbŠ s� vMF0 ¨dLF�« dš¬ v�≈ WIKD� UNKFł s� v�≈ dL²�¹ Ê√ V−¹ bðd*« l� —«u(« Ê√ Æt𜗠sŽ lłd¹ Ê√ øX½√ p¹√— U� ≠ ¨ÍdE½ w� `K�_« u¼ dOš_« Í√d�« æ uN� Âö??Ýù« sŽ b??ð—« «–≈ ÊU??�??½ù« Ê_ p�c� ¨t????Ý√— w??�  U??N??³??A??� ô≈ b??ðd??¹ ô Ê_ ¨tð—ËU×�Ë t²A�UM� u¼ `K�_U� ‰«e½≈ w¼ X�O� d�_« W¹UN½ w� W¹UG�« w¼ W¹UG�« qÐ ¨bðd*« h�A�UÐ »UIF�« ÆÕö�ù« ø‰«uŠ_« q� w� bðd*« q²� b{ X½√ ≠ ÀbŠ U??� u??¼ p??�– vKŽ wKO�œË ¨rF½ æ WFЗ√ l??�  UOMOF�²�« W??¹«b??Ð w??� w??� «u½U� rN½QÐ w½Ëd³�O� w??½Ë—«“ ÊU³ý ¨WO×O�*« v??�≈ Âö???Ýô« s??Ž «Ëb???ð—« b??� ozUŁË s??� b¹bF�« w??�U??�√ «uD�Ð b??�Ë s� W�uŽb*« dOA³²�«  öLŠ qzUÝËË UML�√ b� UM� u� ÊU³A�« ¡ôR¼ ÆÆUJ¹d�√ rN� X×Oð√ U??* r¼UMK²�Ë b??(« rNOKŽ v�≈ …œu??F??�«Ë r??N??ð«Ë– W??F??ł«d??� W??�d??� ÆÂöÝù« l� i�UM²¹ b??ðd??*« q²IÐ ‰u??I?�« ¨Ê–≈ ≠


2028_02_04_2013