Issuu on Google+

‫تــرقـــبـــوا‬

‫نهاية األسبوع‬ ‫حوارا شامال مع‬ ‫محمد العبادي‬ ‫األمني العام‬ ‫جلماعة العدل‬ ‫واإلحسان في أول‬ ‫خروج إعالمي له‬ ‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫إحالة املتهم بقتل الشرطيني‬ ‫الثالثة على جنايات القنيطرة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> العدد‪2012 :‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫الخميس ‪ 02‬جمادى األول ‪ 1434‬الموافق لـ ‪ 14‬مارس ‪2013‬‬

‫وزير التعليم العالي حل بفاس ونقابة التعليم العالي تحتج وتقاطع التدريس بالجامعة‬

‫طالب جيبوتي يوجه طعنات قاتلة إلى أستاذ في جامعة فاس‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬ ‫في قصة غريبة األط���وار‪ ،‬دارت رحاها‬ ‫أول أمس الثالثاء في كلية العلوم باملركب‬ ‫اجل��ام��ع��ي ظهر امل��ه��راز ب��ف��اس‪ ،‬عمد طالب‬ ‫يتحدر م��ن جيبوتي إل��ى طعن أس��ت��اذه في‬ ‫أنحاء حساسة من جسمه بسكني حاد‪ ،‬قبل‬ ‫أن يلوذ بالفرار في اجتاه مجهول‪ .‬وأصيب‬ ‫األستاذ اجلامعي احلسني تيسير بإصابات‬ ‫بالغة في العنق والرأس والوجه‪ ،‬عجلت بنقله‬ ‫إلى قسم املستعجالت باملستشفى اجلامعي‬

‫لألستاذ اجلامعي حرجة‪ ،‬بالنظر إلى حدة‬ ‫الضربات التي تلقاها‪ ،‬وإلى نزيف الدم الذي‬ ‫فقده‪.‬‬ ‫واستنفر احلادث كال من وزير التعليم‬ ‫العالي‪ ،‬حلسن الداودي‪ ،‬والذي حل في وقت‬ ‫متأخر من الليل ل��زي��ارة األس��ت��اذ اجلامعي‬ ‫واالطمئنان على وضعه الصحي‪ ،‬فيما عقد‬ ‫ال��ف��رع اجل��ه��وي للنقابة الوطنية للتعليم‬ ‫ال��ع��ال��ي اجتماعا ط��ارئ��ا م��س��اء أول أمس‪،‬‬ ‫التخاذ ما يلزم من إجراءات ملناصرة أستاذ‬ ‫ال��ف��ي��زي��اء‪ .‬وت��ق��رر توقيف ال��دراس��ة ف��ي كل‬

‫احلسن الثاني‪ ،‬حيث تلقى اإلسعافات األولية‬ ‫قبل أن ينقل إلى قسم العمليات حيث أجريت‬ ‫له عملية جراحية تكللت بالنجاح‪.‬‬ ‫وق���ال���ت م���ص���ادر م��ط��ل��ع��ة إن أستاذ‬ ‫شعبة الفيزياء ك��اد أن يفقد حياته جراء‬ ‫هذا االعتداء لوال تدخل أحد الطلبة الذين‬ ‫كانوا موجودين بالصدفة في مكتبه‪ .‬وجنح‬ ‫الطالب في منع الطالب اجليبوتي‪ ،‬الذي‬ ‫ي���درس ف��ي امل��اس��ت��ر‪ ،‬م��ن مواصلة اعتدائه‬ ‫بالسالح األب��ي��ض على األس��ت��اذ‪ .‬وأشارت‬ ‫امل��ص��ادر ذاتها إل��ى أن الوضعية الصحية‬

‫الكليات واملعاهد التابعة جلامعة سيدي‬ ‫محمد بن عبد الله وجامعة القرويني بفاس‪،‬‬ ‫كما تقرر تنظيم وقفة احتجاجية للتضامن‬ ‫مع الضحية‪.‬‬ ‫وطبقا للمصادر نفسها‪ ،‬ف��إن الطالب‬ ‫اجليبوتي كان قد ولج مكتب األستاذ احلسني‬ ‫تيسير الستفساره حول النقطة التي حصل‬ ‫عليها في امتحانات الدورة اخلريفية لطلبة‬ ‫املاستر‪ ،‬فلما أخبره األستاذ بأنها أقل من‬ ‫املعدل‪ ،‬انهال عليه الطالب بطعنات سكني في‬ ‫الرأس والعنق والوجه‪.‬‬

‫بوذنيب تشتعل من جديد‬ ‫بعد اعتقال ثالثة محتجني‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫عاشت مدينة بوذنيب احلدودية‪،‬‬ ‫أمس األربعاء‪ ،‬حالة استنفار أمني غير‬ ‫مسبوقة‪ ،‬بعد أن دفعت القيادة اجلهوية‬ ‫للدرك بتعزيزات أمنية مهمة في اجتاه‬ ‫املدينة‪ ،‬تخوفا من تفاقم احتجاجات‬ ‫س���ك���ان امل���دي���ن���ة ع��ل��ى اع���ت���ق���ال ثالثة‬ ‫منهم‪ ،‬شاركوا في مسيرة احتجاجية‬ ‫ل��ل��م��ط��ال��ب��ة ب��ت��وف��ي��ر ق��ن��ي��ن��ات الغاز‪.‬‬ ‫وأوضح مصدر حقوقي من املدينة في‬ ‫اتصال مع «املساء» أن املدينة تعيش‬ ‫ح��ال��ة غليان غير مسبوقة‪ ،‬أدت إلى‬ ‫إغالق املتاجر واحملالت التجارية‪ ،‬كما‬ ‫توقفت الدراسة في بعض املؤسسات‬ ‫التعليمية‪ ،‬بسبب االحتجاجات التي‬ ‫ينظمها سكان املدينة احتجاجا على‬

‫سكان بوذنيب في املسيرة االحتجاجية‬

‫أكثر من ‪ 5‬ماليني مغربي استفادوا من «راميد»‬

‫كشف حسني ال��وردي‪ ،‬وزير الصحة‪ ،‬أن عدد املستفيدين‬ ‫من نظام املساعدة الطبية «راميد» وصل‪ ،‬وفق حصيلة السنة‬ ‫األولى من تعميم النظام‪ ،‬إلى ما يقارب ‪ 5‬ماليني و‪ 260‬ألف‬ ‫مستفيد ومستفيدة‪ ،‬منهم ‪ 3‬ماليني ونصف مليون يتوفرون على‬ ‫بطاقات البرنامج‪ ،‬وآخرون يستفيدون من اخلدمات باستعمال‬ ‫وصل اإليداع‪ .‬وأوضح الوردي‪ ،‬في لقاء مبناسبة مرور السنة‬ ‫األول��ى لتعميم نظام املساعدة الطبية‪،‬‬ ‫صباح أم��س في الصخيرات‪ ،‬أن كلفة‬ ‫اخلدمات الصحية إلى متم شهر فبراير‬ ‫املاضي وصلت إلى ‪ 237‬مليار سنتيم‪،‬‬ ‫منها ‪ 62‬باملائة خصصت لنفقات الدواء‪،‬‬ ‫و‪ 24‬باملائة لألمراض املزمنة املكلفة‪ ،‬و‪8‬‬ ‫باملائة لالستشفاء‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫«جيران» القصر امللكي «يقتحمون» مكتب عمدة أكادير‬

‫اقتحم مجموعة من سكان األحياء املجاورة للقصر امللكي بأكادير‬ ‫مكتب‪ ‬طارق القباج‪ ،‬رئيس املجلس البلدي‪ ،‬احتجاجا على تعثر أشغال‬ ‫البنية التحتية وحرمان السكان من بناء بقعهم أو بيعها‪ ،‬رغم أن بينهم َمن‬ ‫اقتنوا هذه البقعة منذ أزيد من ‪ 20‬سنة‪.‬‬ ‫��وع حرمانهم من استعمال قاعات دار‬ ‫كما أث��ار‬ ‫احملتجون م��وض َ‬ ‫ّ‬ ‫احلي من أجل تقدمي دروس الدعم والتقوية للتالميذ‪ ،‬وكذا إلزام النساء‬ ‫املستفيدات من دروس محو األمية واخلياطة‪،‬‬ ‫وغيرها م��ن مشاريع امل��ب��ادرة‪ ،‬ب���أداء «واجبات‬ ‫املشا َركة»‪ ،‬رغم أن هذه األنشطة تكتسي طابع‬ ‫املجانية‪.‬‬ ‫احملتجني إلى بهو البلدية عمد‬ ‫وبعد تسلل‬ ‫ّ‬ ‫املوظفون إلى إغ�لاق مكاتبهم خوفا من أن يتم‬ ‫«احتاللها» من طرف اجلموع الكبيرة من الساكنة‬ ‫التي كانت في «حالة غضب» عارمة‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫بداية متعثرة‪ ،‬ذلك هو الوصف الذي يليق بفعاليات احلوار الوطني‬ ‫حول املجتمع املدني واألدوار الدستورية اجلديدة‪ ،‬والذي انطلق‪ ،‬يوم‬ ‫أمس‪ ،‬من طرف الوزارة املكلفة بالعالقات مع البرملان واملجتمع املدني‪.‬‬ ‫ويبدو أن الوزير احلبيب الشوباني قد فشل من حيث كان يجب‬ ‫أن ينجح‪ ،‬بعد أن أعلنت مجموعة من جمعيات املجتمع املدني الوازنة‬ ‫انسحابها احتجاجا على طريقة تدبير هذا الورش الهام‪ ،‬الذي يأتي‬ ‫في سياق تنزيل املقتضيات الدستورية التي تعطي دورا مهما للمجتمع‬ ‫املدني في االقتراح والتشريع ومراقبة العمل احلكومي‪.‬‬ ‫ولكن اتهام الشوباني مبحاولة االستيالء على املشروع برمته‬ ‫وجتييره لصاحله أو لصالح اجتاه سياسي معني‪ ،‬ودخوله على خط‬ ‫املواجهة مع جمعيات لها جتربة محترمة في العمل امليداني‪ ،‬جعل‬ ‫احلساسيات تطفو على السطح‪.‬‬ ‫وبدل أن ميضي اجلميع بـ«قلوب صافية» للجلوس وجها لوجه‬ ‫واإلنصات ملا يعتمل في احلقل اجلمعوي من مشاكل ومن تصدعات ومن‬ ‫إكراهات ونزع عوامل اإلحباط‪ ،‬اكتست البداية صورة سلبية‪ ،‬وأكدت أن‬ ‫تدبير هذا القطاع الفتي «املتالون»‪ ،‬سياسيا وثقافيا ولغويا ومصلحيا‪،‬‬ ‫ال ميكن أن يجري دائما كما تشاء األيدي الظاهرة واخلفية‪.‬‬ ‫كانت النوايا تطمح إلى أن تكون احملطة األولى من احلوار الوطني‬ ‫ح��ول املجتمع امل��دن��ي تصبو إل��ى حتقيق أوس��ع مشاركة للجمعيات‬ ‫واملنظمات غير احلكومية في صياغة األرضيات التي ستكون مبثابة‬ ‫م���س���ودات الس��ت��خ�لاص ال��ق��واع��د ال��ق��ان��ون��ي��ة املتعلقة بالدميقراطية‬ ‫التشاركية‪ ،‬وخاصة أحكام الدستور املتعلقة بتنظيم احلق في تقدمي‬ ‫العرائض وامللتمسات واملشاركة في صياغة وتنفيذ وتقييم السياسات‬ ‫العمومية وغيرها من أحكام الدستور ذات الصلة‪.‬‬ ‫خرج‬ ‫لكن ما كل ما يتمناه الشوباني يدركه‪ ،‬فقد تبني أن احلوار ْ‬ ‫من اخليمة مايل‪ْ.‬‬

‫محمد بلوطي‬

‫ظروف مشبوهة‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت امل��ص��ادر نفسها أن املتهم‬ ‫استشاط غضبا بعد علمه ب��إخ�لاء سبيل‬ ‫ت��اج��ر امل��خ��درات‪ ،‬فاحتج ب��ش��دة على هذا‬ ‫األمر‪ ،‬وطالب بتوضيحات في هذا الشأن‪،‬‬ ‫خاصة بعد اقتناعه بأن املال غير املشروع‬ ‫نزل بثقله في هذه القضية‪ ،‬وهو ما لم يتقبله‬ ‫املسؤول األمني‪ ،‬الذي أمر رجل أمن بكتابة‬ ‫تقرير ضد البلوطي وإحالته على الدوائر‬ ‫املسؤولة‪ ،‬وإرغامه على ارتداء «الكسوة» في‬ ‫حال عدم قبوله قرار إبعاده عن الباراج‪.‬‬ ‫وح��اول��ت «امل��س��اء» ال��ت��أك��د م��ن صحة‬ ‫املعلومات أعاله‪ ،‬إال أن العديد من املسؤولني‬ ‫األمنيني رفضوا التحدث في هذا املوضوع‬ ‫إلى حني االنتهاء من التحقيقات النهائية‪.‬‬

‫تحقيق‬

‫اعتقال ثالثة محتجني‪.‬‬ ‫وأك����د امل��ص��در ذات����ه أن مجموعة‬ ‫من احملتجني نفذوا منذ صباح أمس‬ ‫مسيرات احتجاجية ووقفات أمام مقر‬ ‫الدرك باملدينة‪ ،‬الذي نقل منه املعتقلون‬ ‫ال���ث�ل�اث���ة إل�����ى م��ح��ك��م��ة االستئناف‬ ‫بالرشيدية‪ ،‬موضحا أن األم��ر يتعلق‬ ‫بكل من عمر احمل��ب��وب‪ ،‬ال��ذي يبلغ من‬ ‫العمر ‪ 40‬سنة عضو جمعية املعطلني‬ ‫وحسن حنيني‪ ،‬البالغ من العمر ‪ 36‬سنة‬ ‫صاحب مخبزة‪ ،‬خ��رج لالحتجاج بعد‬ ‫توقف نشاط مخبزته عن العمل بسبب‬ ‫ف��ق��دان قنينات ال��غ��از وال��ط��ال��ب محمد‬ ‫الزيتوني‪ ،‬الذي يبلغ من العمر ‪ 21‬سنة‪،‬‬ ‫الذي مت اعتقاله من مكناس قبل أن يتم‬ ‫نقله صوب مدينة الرشيدية‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫» في قلب مخيمات‬ ‫«‬ ‫الالجئني املاليني باملغرب‬

‫‪21-20‬‬

‫الطوسي يبعد «احلرس القدمي» من الئحة مباراة تنزانيا‬

‫كتابات تستنفر األجهزة األمنية بتازة‬

‫عاشت مدينة تازة صباح أمس األربعاء على إيقاع حالة استنفار‬ ‫أمني غير مسبوقة‪ ،‬بعد أن مت اكتشاف كتابات حائطية تطالب بالتحقيق‬ ‫في مالبسات وف��اة الشاب نبيل ال��زوه��ري‪ .‬وأوض���ح مصدر مطلع أن‬ ‫الكتابات احلائطية التي ضمت شعارات قوية‪ ،‬استنفرت مختلف األجهزة‬ ‫األمنية والسلطات احمللية التي هرعت إلى املكان على وجه السرعة‪ ،‬من‬ ‫أجل التحقيق للوصول إلى اجلهة التي قامت بكتابة تلك العبارات على‬ ‫اجل��دران‪ .‬وأكد مصدرنا أن العبارات متت كتابتها على جدران السور‬ ‫التاريخي للمدينة وعلى أس��وار حي املسعودية‬ ‫واحلجرة تطالب بفتح حتقيق حـول وفاة الشاب‬ ‫نبيل الزوهري السنة املاضية‪ ،‬ومعرفة األسباب‬ ‫احلقيقية للوفاة واملسؤول عن الوفاة‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫العبارات القوية التي مت اكتشافها على اجلدران‬ ‫دفعت األجهزة األمنية إلى فتح حتقيق مخافة‬ ‫عودة حالة االحتقان إلى املدينة‪.‬‬

‫أح���ال���ت امل��ص��ل��ح��ة ال��والئ��ي��ة للشرطة‬ ‫القضائية بالقنيطرة‪ ،‬صباح أم��س‪ ،‬محمد‬ ‫بلوطي‪ ،‬مقدم الشرطة املتهم بقتل رجال‬ ‫األمن الثالثة مبفوضية مشرع بلقصيري‪،‬‬ ‫األح����د امل���اض���ي‪ ،‬ع��ل��ى م��ح��ك��م��ة اجلنايات‬ ‫بالقنيطرة‪.‬‬ ‫ووضع الشرطي املتهم بزنزانة احملكمة‪،‬‬ ‫في انتظار عرضه على أنظار الوكيل العام‬ ‫امللك لدى استئنافية املدينة نفسها‪ ،‬حيث‬ ‫من املنتظر أن يتم االستماع إليه‪ ،‬وإحالته‬ ‫في اليوم نفسه على قاضي التحقيق‪.‬‬ ‫وأش������ارت م��ع��ل��وم��ات ح��ص��ل��ت عليها‬ ‫«املساء» إلى أن احملققني األمنيني لم يجدوا‬ ‫أدنى صعوبة في صياغة محضر االستماع‬ ‫إل��ى تصريحات املتهم‪ ،‬ال��ذي اعترف بكل‬ ‫تلقائية باملنسوب إليه‪ ،‬معربا في الوقت ذاته‬ ‫عن ارتياحه الشديد ملا قام به من أفعال‪.‬‬ ‫واض�����ط�����ر احمل����ق����ق����ون إل������ى تعزيز‬ ‫تصريحات الظنني مبحاضر االستماع إلى‬ ‫العديد من رجال األمن مبشرع بلقصيري‪،‬‬ ‫بينهم رئيس املفوضية‪ ،‬وعنصر أمني آخر‬ ‫ينتمي إلى جهاز مراقبة التراب الوطني‪.‬‬ ‫وك��ان��ت أخ��ب��ار غير م��ؤك��دة‪ ،‬انتشرت‬ ‫بحدة في أوساط املواطنني‪ ،‬أشارت إلى أن‬ ‫السبب احلقيقي وراء إق��دام البلوطي على‬ ‫قتل ضحاياه يعود إل��ى خ�لاف نشب بينه‬ ‫وب�ين أح��د املسؤولني األمنيني‪ ،‬ح��ول تاجر‬ ‫م���خ���درات ج���رى ض��ب��ط��ه م���ن ط���رف مقدم‬ ‫الشرطة خ�لال حراسته للحاجز األمني‪،‬‬ ‫وث��ب��ت بعد ذل��ك أن��ه مبحوث عنه ومحكوم‬ ‫عليه غيابيا بعشر س��ن��وات سجنا نافذا‪،‬‬ ‫وبعد قيام البلوطي بإحالته على الدائرة‬ ‫املختصة‪ ،‬اكتشف ف��ي ال��ي��وم امل��وال��ي‪ ،‬أن‬ ‫ب����ارون امل���خ���درات مت إط��ل�اق س��راح��ه في‬

‫رضى زروق‬

‫وعشرين العبا‪ 16 ،‬منهم ميارسون في‬ ‫البطولة الوطنية و‪ 8‬فقط ميارسون في‬ ‫اخلارج‪.‬‬ ‫وج����اءت الئ��ح��ة ال�لاع��ب�ين مختلفة‬ ‫بنسبة كبيرة عن قائمة الالعبني الذين‬ ‫ش���ارك���وا ف��ي ن��ه��ائ��ي��ات ك���أس إفريقيا‬ ‫لألمم األخيرة في جنوب إفريقيا‪ ،‬إذ مت‬ ‫استبعاد مجموعة من الالعبني كيونس‬ ‫ب��ل��ه��ن��دة الع���ب م��ون��ب��ول��ي��ي الفرنسي‪،‬‬ ‫وأس����ام����ة ال��س��ع��ي��دي الع����ب ليفربول‬

‫وض����ع ال���ن���اخ���ب ال���وط���ن���ي رشيد‬ ‫ال��ط��وس��ي ال�لائ��ح��ة ال��ن��ه��ائ��ي��ة لالعبي‬ ‫املنتخب امل��غ��رب��ي ال��ذي��ن سيواجهون‬ ‫ت��ن��زان��ي��ا ب��رس��م اجل���ول���ة ال��ث��ال��ث��ة من‬ ‫تصفيات كأس العالم ‪ 2014‬بالعاصمة‬ ‫دار ال��س�لام ف��ي ال��راب��ع والعشرين من‬ ‫مارس اجلاري‪.‬‬ ‫ووج����ه ال��ط��وس��ي ال���دع���وة ألربعة‬

‫اإلجنليزي‪ ،‬وكرمي األحمدي العب أستون‬ ‫فيال اإلجنليزي‪ ،‬واملدافع املهدي بنعطية‬ ‫ال��ذي لم يتعاف بعد من اإلصابة التي‬ ‫حلقت به رفقة فريقه أودينيزي اإليطالي‪،‬‬ ‫فضال عن أحمد القنطاري الذي أصيب‬ ‫أيضا رفقة بريست الفرنسي‪ ،‬كما لم يتم‬ ‫توجيه الدعوة لالعب تولوز الفرنسي‬ ‫عادل هرماش‪.‬‬ ‫وفي ما يلي الئحة الالعبني الذين‬ ‫وجهت إليهم الدعوة‪:‬‬

‫نادر املياغري (الوداد البيضاوي) ‪،‬‬ ‫ياسني بونو (أتلتيكو مدريد اإلسباني)‪،‬‬ ‫أنس الزنيتي (املغرب الفاسي)‪ ،‬يونس‬ ‫بلخضروعبد الرحيم شاكرويونس حمال‬ ‫وصالح الدين السعيدي وصالح الدين‬ ‫عقال ويوسف القديوي (اجليش امللكي)‬ ‫وزهير فضال ويوسف البحري (الفتح‬ ‫الرباطي) وعبد اجلليل جبيرة (الكوكب‬ ‫املراكشي) ومحمد علي بامعمر وعبد‬ ‫اللطيف نصير (املغرب الفاسي)‪ ،‬عبد‬

‫داخـــل الــعــــدد‬ ‫الرأي‬

‫محمد الساسي‪:‬‬ ‫أســلــحـة الــــرد‬

‫ربورطـــــــــــاج‬ ‫‪5‬‬

‫شوارع البيضاء‪« ..‬عذاب»‬ ‫يومي ملستعملي الطريق‬

‫‪9‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫‪24‬‬

‫الزمزمي‪ :‬لهذه األسباب‬ ‫حرّم عمي أحمد املسرح‬

‫املدير العام لشركة «أومنيوم» يحمل‬ ‫أخنوش مسؤولية تشريد ‪ 2200‬بحار‬ ‫الرباط ‪ -‬حليمة بومتارت‬ ‫وج��ه محمد العراقي‪ ،‬املدير العام لشركة‬ ‫«أومينيوم املغربية للصيد» أصابع االتهام إلى‬ ‫عزيز أخنوش‪ ،‬وزير الفالحة والصيد البحري‪،‬‬ ‫بخصوص ما آلت إليه أوضاع الشركة‪ ،‬وحمله‬ ‫كامل املسؤولية في مصير أزيد من ‪ 2200‬بحار‬ ‫وبحارة‪ ،‬الذين مت تشريدهم بعد اإلغالق املباغت‬ ‫للشركة منذ حوالي ‪ 9‬أشهر‪.‬‬ ‫وص��رح العراقي‪ ،‬في ن��دوة صحفية نظمها‬ ‫بالرباط‪ ،‬زوال أول أمس الثالثاء‪ ،‬قائال‪« :‬وزير‬ ‫الفالحة هو املسؤول الوحيد في ما تتخبط فيه‬ ‫الشركة من مشاكل»‪ ،‬مؤكدا أن الوزير الوصي‬ ‫على القطاع تعمد إيصال الشركة إلى هذا احلال‪،‬‬ ‫خاصة بعد توالي سلسلة من اإلقصاءات في حق‬ ‫الشركة و«الصمت املمنهج» ل��ل��وزارة الوصية‪،‬‬ ‫رغم العديد من املراسالت‪.‬‬ ‫وأك����د ال��ع��راق��ي أن م��ن ب�ين م��ج��م��وع��ة من‬ ‫األس��ب��اب التي دفعت إل��ى احلكم على الشركة‬

‫بـ»املوت»‪ ،‬منعهم من خلق مناصب شغل جديدة‬ ‫متكن من توظيف ‪ 3600‬عامل‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫الشركة حققت حوالي ‪ 1500‬مليار سنتيم من‬ ‫ال��ص��ادرات إل��ى غاية اليوم‪ ،‬وم��ن بني املسببات‬ ‫التي زادت من إضعاف الشركة‪ ،‬اإللغاء التعسفي‬ ‫خلطوط التسيير التعاقدية من قبل البنك املغربي‬ ‫للتجارة اخلارجية‪ ،‬بعد أن قام بتحصيل ما يناهز‬ ‫‪ 450‬مليون درهم التي متثل مجموع القروض‪.‬‬ ‫وتساءل العراقي عن عدم توصل شركته بأي‬ ‫جواب من الوزير الوصي‪ ،‬رغم كثرة املراسالت‪،‬‬ ‫علما أن وزير الفالحة سبق له وأن أعلن خالل‬ ‫االجتماع املنعقد في ‪ 29‬نوفمبر ‪ 2012‬أنه يتعني‬ ‫عليه تقدمي امللف إلى رئيس احلكومة‪ ،‬وأنه سيرد‬ ‫على املقاولة في نفس اليوم‪ ،‬مضيفا أن مسؤولني‬ ‫بالوزارة الوصية اقترحوا على مسير «أمونيوم‬ ‫املغربية للصيد» تفويت مراقبة وتسيير املقاولة‬ ‫ب��ع��د ال��ق��ي��ام ب��اف��ت��ح��اص م��ال��ي دق��ي��ق حلسابات‬ ‫الشركة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫عزيز أخنوش وزير الفالحة والصيد البحري‬

‫اإلل��ه حافظي وحمزة ب��ورزوق (الرجاء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي) وع��ب��د ال��ص��م��د املباركي‬ ‫(ش��ب��اب احل��س��ي��م��ة)‪ ،‬زك��ري��اء بركديش‬ ‫(النس الفرنسي)‪ ،‬عصام عدوة (فيتوريا‬ ‫غيماريش البرتغالي)‪ ،‬كمال الشافني‬ ‫(بريست الفرنسي)‪ ،‬عبد العزيز برادة‬ ‫(خيتافي اإلسباني) وشهير بلغزواني‬ ‫(أجاكسيو الفرنسي)‪ ،‬نور الدين امرابط‬ ‫(غلطة سراي التركي) ويوسف العربي‬ ‫(غرناطة اإلسباني)‪.‬‬

‫بلدية الرباط تواجه اإلفالس‬ ‫بعد تسجيلها عجزا بـ‪ 7‬ماليير‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫بلغ حجم العجز املالي ببلدية الرباط‪ ،‬التي‬ ‫يرأسها العمدة االحتادي فتح الله ولعلو‪ ،‬سبعة‬ ‫ماليير سنتيم‪ ،‬وهو وضع مرشح للتفاقم في‬ ‫ظل عجز مجلس املدينة عن رفع مداخيله‪ ،‬التي‬ ‫تبقى غير كافية لتغطية تكاليف اجلماعة رغم‬ ‫إم��دادات الدولة املقدرة بخمسني مليون درهم‬ ‫سنويا‪.‬‬ ‫ووص��ف��ت م��ذك��رة ت��ق��دمي احل��س��اب اإلداري‬ ‫لسنة ‪ 2012‬الوضعية املالية للمجلس بـ«احلرجة‬ ‫واملقلقة»‪ ،‬والتي «تهدد السير العادي للبلدية»‪،‬‬ ‫مما حتم اللجوء إلى تقليص االعتمادات املالية‬ ‫املخصصة للتجهيز من خالل إلغاء سبعة ماليير‬ ‫تشكل نسبة ‪ 43‬في املائة من هذه امليزانية‪.‬‬ ‫وبلغت مصاريف املوظفني ‪ 48‬في املائة من‬ ‫مجموع املصاريف بحوالي ‪ 39‬مليار سنتيم‪،‬‬ ‫في حني بلغت مصاريف مرأب السيارات مليارا‬ ‫و‪ 300‬مليون سنتيم‪ ،‬ومصاريف الهاتف ‪300‬‬ ‫مليون‪ ،‬أما مستحقات امل��اء والكهرباء فبلغت‬ ‫سبعة ماليير و‪ 250‬مليون سنتيم‪.‬‬ ‫ووصف عدد من املستشارين‪ ،‬خالل الدورة‬ ‫التي عقدت أول أم��س‪ ،‬بحضور وال��ي الرباط‪،‬‬ ‫حسن العمراني‪ ،‬وض��ع البلدية بـ«الكارثي»‪،‬‬ ‫في ظل تفاقم العجز املالي وع��دم قيامها بأي‬ ‫م��ش��اري��ع م��ن شأنها حتسني وض��ع العاصمة‬ ‫التي تستعد الحتضان لقاء سيحضره ‪3500‬‬ ‫من عمداء العالم‪ ،‬وه��و ما دف��ع نائب العمدة‪،‬‬ ‫إبراهيم اجلماني‪ ،‬إلى إشهار الفشل املسجل‬ ‫حيث ق��ال‪« :‬واش نتوما مضبعني راه ما درنا‬ ‫والو للرباط»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫واآلن‪ ..‬ماذا سيفعل املغرب بعد هذه الفضيحة؟‬

‫قبل بضعة أيام‪ ،‬بثت قناة «كادينا صير»‬ ‫اإلسبانية مقاطع فيديو مرعبة لزورق حراسة‬ ‫إسباني‪ ،‬قبالة سواحل «الن��ث��اروت��ي» بجزر‬ ‫اخلالدات‪ ،‬وهو يتعمد إغ��راق مركب صغير‬ ‫كان به ‪ 25‬مهاجرا سريا مغربيا‪ ،‬كلهم تقريبا‬ ‫من منطقة سيدي إفني‪.‬‬ ‫احلادث جرى قبل بضعة أشهر‪ ،‬والصور‬ ‫امل��ب��ث��وث��ة ت��ب�ين ب��ط��ري��ق��ة ف��اض��ح��ة ك��ي��ف أن‬ ‫زورق احلرس املدني اإلسباني تعمد إغراق‬ ‫املهاجرين املغاربة في ظلمة الليل‪ ،‬وبسبب‬ ‫ذلك قضى سبعة من املهاجرين نحبهم غرقا‬ ‫أو فـُقدوا‪ ،‬بينما جنا آخرون بأعجوبة لسبب‬ ‫بسيط‪ ،‬هو أنهم كانوا قريبني من الشاطئ‪.‬‬ ‫القناة اإلسبانية‪ ،‬التي بثت الشريط‪ ،‬قالت‬ ‫إن هذه أول مرة يتم فيها تعمد إغراق مركب‬ ‫للمهاجرين السريني منذ أن ب��دأت ظاهرة‬ ‫الهجرة السرية قبل أزي��د من ‪ 30‬عاما؛ لكن‬ ‫احلقيقة أن حادث «النثاروتي» لم يكن األول‬ ‫من نوعه‪ ،‬وكل ما حدث هو أن هذا احلادث هو‬ ‫األول من نوعه الذي تلتقطه كاميرات املراقبة‪،‬‬ ‫وأكثر من هذا أنه بث في قناة تلفزيونية‪.‬‬ ‫خ�لال العقود املاضية‪ ،‬روى مهاجرون‬ ‫س��ري��ون‪ ،‬م��غ��ارب��ة وأف���ارق���ة‪ ،‬ح���وادث مرعبة‬ ‫انتهت بطرق مأساوية‪ .‬وكثير من الذين غرقوا‬

‫عبد الـله الدامون‬

‫ال ميكنهم أن يحكوا ما جرى‪ ،‬لذلك ظلت هذه‬ ‫امل��أس��اة م��س��ت��م��رة‪ ،‬بينما حكومتا املغرب‬ ‫وإسبانيا متارسان نفاقا فاضحا‪ ،‬وتتصرفان‬ ‫كما ل��و أن ه��ذه التراجيديا املستمرة غير‬ ‫موجودة أصال‪.‬‬ ‫خالل السنوات والعقود املاضية‪ ،‬حكى‬ ‫م��ه��اج��رون س��ري��ون ألص��دق��ائ��ه��م ومعارفهم‬ ‫كيف أنهم جن��وا من امل��وت بأعجوبة خالل‬ ‫محاوالتهم عبور البحر في مراكبهم الصغيرة‬ ‫واملهترئة‪ ،‬ورووا كيف أن زوارق احلراسة‬ ‫اإلسبانية كانت تتعمد إغراقهم عبر دهسهم‬ ‫مباشرة أو عبر املرور مبحاذاة الزورق بسرعة‬ ‫كبيرة حتى ��رتفع املوج وميتلئ الزورق باملاء‬ ‫وينقلب‪.‬‬ ‫م��ا ت��ق��وم ب��ه ب��ع��ض دوري����ات احلراسة‬ ‫اإلسبانية يعتبر شبيها‪ ،‬إلى حد التطابق‪ ،‬مبا‬ ‫تقوم به حيتان «األوركا» العمالقة واملتوحشة؛‬ ‫ففي القطب الشمالي أو اجلنوبي‪ ،‬مثال‪ ،‬عندما‬ ‫تلجأ فقمة إلى االحتماء بقطعة جليد عائمة‬ ‫هربا من حوت «األوركا»‪ ،‬فإن هذا األخير يبدأ‬ ‫في املرور بقوة أمام قطعة اجلليد حتى ترتفع‬ ‫فوقها األم��واج‪ ،‬وبعد بضع محاوالت تسقط‬ ‫الفقمة فريسة سهلة في فم األوركا‪.‬‬

‫ه��ن��اك م��ه��اج��رون ن��اج��ون توجهوا إلى‬ ‫وسائل إعالم إسبانية وحكوا ما جرى‪ ،‬لكن‬ ‫ال أح��د التفت إل��ى ذل��ك‪ ،‬وف��ي أح��ي��ان أخرى‬ ‫ك��ان الصحافيون يطالبون بإثباتات‪ ،‬ألنه‬ ‫من الصعب اتهام احل��رس املدني اإلسباني‬ ‫بإغراق زوارق املهاجرين دون وج��ود حجة‬ ‫أو شريط م��ص��ور‪ .‬لكن كيف ملهاجرين‪ ،‬كل‬ ‫أملهم الوصول إلى الشواطئ اإلسبانية‪ ،‬أن‬ ‫ُيخرجوا كاميراتهم أو هواتفهم النقالة في‬ ‫ع��رض البحر وف��ي ع��ز الليل لكي يصوروا‬ ‫أطوار جرمية مكتملة ميارسها ضدهم أفراد‬ ‫حاقدون من احلرس اإلسباني؟ إنه شيء أكثر‬ ‫من مستحيل‪.‬‬ ‫وم��رة‪ ،‬حكى مهاجر ناج كيف أن زورقا‬ ‫إسبانيا في مضيق جبل طارق توجه مباشرة‬ ‫وبسرعة نحو «باطيرا» مملوءة باملهاجرين‬ ‫وشطرها إل��ى نصفني‪ ،‬ثم غ��ادر وك��أن شيئا‬ ‫ل��م ي��ك��ن‪ .‬امل��ه��اج��رون ال��ن��اج��ون ي��ق��ول��ون إن‬ ‫ت��ل��ك ال��ط��ري��ق��ة تعتبر أك��م��ل وأب��ش��ع جرمية‬ ‫في العالم ألن القتلة لن يحاسبهم أحد‪ ،‬وال‬ ‫يوجد شهود ضدهم‪ ،‬وه��م يفعلون ذل��ك إما‬ ‫بدافع احلقد والعنصرية أو رغبة منهم في‬ ‫إكمال ليلهم بسالم ودون تكلف تعب رصد‬

‫واعتقال املهاجرين وحملهم إلى الشاطئ‪ ،‬مع‬ ‫ما يستتبع ذلك من إجراءات قانونية طويلة‬ ‫ومعقدة من أجل إع��ادة املهاجرين السريني‬ ‫نحو بلدانهم‪.‬‬ ‫ح�ي�ن ك����ان م���ه���اج���رون ي���س���ردون تلك‬ ‫احلكايات‪ ،‬كان كثيرون ال يصدقون ذلك‪ .‬كانوا‬ ‫يعتقدون أن احلرس املدني اإلسباني ال ميكنه‬ ‫أن ينزل إلى تلك الدرجة من الدناءة؛ واليوم‪،‬‬ ‫عندما شاهد الناس حادث «النثاروتي»‪ ،‬فإن‬ ‫الكثير من األفكار يجب أن تتغير‪ ،‬فإسبانيا‪،‬‬ ‫في البداية والنهاية‪ ،‬بلد استعمرنا وظل ينظر‬ ‫إلينا دائما كجار جنوبي مزعج ومتخلف‪،‬‬ ‫لذلك من الطبيعي أن ميارس ضدنا وسائل‬ ‫سادية في القتل‪.‬‬ ‫ال��س��ؤال اآلن ه��و‪ :‬م��اذا سيفعل املغرب‬ ‫بعد انكشاف تفاصيل هذه اجلرمية‪ .‬ال يجب‬ ‫أن نتوقع الكثير‪ ،‬فشباب سيدي إفني الذين‬ ‫قضوا في تلك اجلرمية هم أنفسهم الذين‬ ‫ان��ت��ف��ض��وا م��ن ق��ب��ل م��ن أج���ل ك��س��ر احترام‬ ‫لوبيات نافذة للسمك في منطقتهم‪ ،‬لكن عوض‬ ‫أن يأكلوا سمك بالدهم‪ ،‬فإنهم صاروا طعاما‬ ‫للسمك‪.‬‬ ‫إنه منطق بالد الي��زال كثيرون يصرون‬ ‫على أنها ال تسير باملقلوب‪.‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫علمت «امل��س��اء» م��ن مصدر‬ ‫مطلع بأن ارتفاع أسعار اإلسمنت‬ ‫داخ��ل السوق املغربي يعود إلى‬ ‫تشبث رئيس احلكومة‪ ،‬عبد اإلله‬ ‫بنكيران‪ ،‬برفع ضريبة التضامن‬ ‫على كل طن من مبيعات اإلسمنت‪.‬‬ ‫وأك��د مصدرنا أن ه��ذه الضريبة‬ ‫امل����ف����روض����ة ع���ل���ى ك����ل ط����ن من‬ ‫اإلسمنت قد تضاعفت‪.‬‬ ‫وأوض�����ح امل���ص���در ذات����ه أن‬ ‫ب��ن��ك��ي��ران أص����ر ع��ل��ى رف����ع تلك‬ ‫الضريبة خالل قانون املالية لسنة‬ ‫‪ 2013‬رغ����م امل����ش����اورات التي‬ ‫أجرتها الشركات مع وزارة املالية‬ ‫على اعتبار أن الضريبة سيكون‬ ‫لها تأثير على املستهلك؛ موضحا‬ ‫أن شركات اإلسمنت رفعت أسعار‬ ‫هذه املادة األساسية في البناء بعد‬ ‫تشبث احلكومة ب��زي��ادة ضريبة‬ ‫التضامن على هذا القطاع‪.‬‬ ‫واعتبر مصدرنا أن املستهلك‬ ‫النهائي للشقق هو الذي سيؤدي‬ ‫ال���زي���ادة ال��ت��ي أق��رت��ه��ا احلكومة‬ ‫على شركات اإلسمنت من خالل‬ ‫الزيادة في الكلفة اإلجمالية للمواد‬ ‫األولية‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2012 :‬اخلميس ‪2013/03/14‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تسببت في توقف الدراسة وتضرر ممتلكات خاصة ومرافق عمومية‬

‫‪ 18‬ساعة من األمطار تغرق أحياء طنجة‬

‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬

‫ع��رت األم��ط��ار الغزيرة‬ ‫ال��ت��ي تهاطلت على طنجة‬ ‫ملا يناهز ‪ 18‬ساعة متتالية‬ ‫منذ ليلة اإلثنني –الثالثاء‬ ‫األخ���ي���رة‪ ،‬ه��ش��اش��ة البنية‬ ‫ال��ت��ح��ت��ي��ة مل���ج���م���وع���ة من‬ ‫املناطق احلضرية‪ ،‬خاصة‬ ‫في مقاطعة بني مكادة التي‬ ‫ت���ض���ررت ف��ي��ه��ا ممتلكات‬ ‫خ��اص��ة وم��راف��ق عمومية‪،‬‬ ‫ك���م���ا ان��ق��ط��ع��ت ال����دراس����ة‬ ‫اضطرارا في مجموعة من‬ ‫مدارسها‪.‬‬ ‫وحت���ول���ت س��اح��ة بني‬ ‫مكادة إل��ى بركة كبيرة من‬ ‫املياه حيث جتمعت سيول‬ ‫األمطار املنحدرة من املناطق‬ ‫املرتفعة للمقاطعة في وسط‬ ‫ال��س��اح��ة‪ ،‬بسبب افتقارها‬ ‫لقنوات ص��رف امل��ي��اه‪ ،‬مما‬ ‫أدى إلى تضرر مجموعة من‬ ‫احملالت التجارية واملنازل‪.‬‬ ‫ولم يكن احلال أفضل في‬ ‫شارع موالي علي الشريف‪،‬‬ ‫ال�����ذي حت����ول إل����ى مجرى‬ ‫م���ائ���ي ك���ب���ي���ر‪ ،‬وح���اص���رت‬

‫مياه األم��ط��ار أيضا أحياء‬ ‫منطقة دار التونسي وسط‬ ‫املقاطعة‪ ،‬وأغ��رق��ت شوارع‬ ‫حي اجليراري‪ ،‬كما اقتحمت‬ ‫السيول بغزارة ثانوية عالل‬ ‫الفاسي إحدى أكبر ثانويات‬ ‫طنجة‪ ،‬مما دفع إدارتها إلى‬ ‫توقيف ال��دراس��ة‪ ،‬علما أن‬ ‫هاته املؤسسة تشهد نفس‬ ‫ال��وض��ع��ي��ة ك��ل��م��ا تهاطلت‬ ‫األم���ط���ار ال��ت��ي ت����ؤدي إلى‬ ‫ان���ف���ج���ار ق���ن���وات الصرف‬ ‫الصحي داخلها‪ ،‬كما تقطع‬ ‫السيول الطرق املؤدية إلى‬ ‫التجمعات السكنية‪ ،‬مهددة‬ ‫سالمة التالميذ‪.‬‬ ‫وغير بعيد عن ثانوية‬ ‫ع��ل�ال ال���ف���اس���ي‪ ،‬تضررت‬ ‫م��ج��م��وع��ة م���ن السيارات‬ ‫التي غمرتها مياه السيول‪،‬‬ ‫كما تسللت املياه إلى منازل‬ ‫في ساحة تافياللت‪ ،‬وأيضا‬ ‫ف��ي منطقة ال��ع��وام��ة‪ ،‬هاته‬ ‫األخيرة التي كانت مساكنها‬ ‫األك��ث��ر ت��ض��ررا بفعل نقص‬ ‫التجهيز في أحياء سكنية‬ ‫مأهولة‪.‬‬ ‫ولم يسلم وسط املدينة‬

‫شوارع منطقة اجليراري غارقة في مياه السيول‬

‫أيضا من الغرق وسط املياه‬ ‫الطوفانية‪ ،‬حيث حاصرت‬ ‫مياه األمطار ساحة تطوان‬ ‫املالصقة للمحطة الطرقية‬

‫ما تسبب في عرقلة حركة‬ ‫السير‪ ،‬بينما ك��ان الوضع‬ ‫أك���ث���ر س�����وءا ف���ي مقاطعة‬ ‫امغوغة‪ ،‬حيث عاودت مياه‬

‫امل���ج���رى امل���ائ���ي ال����ذي مير‬ ‫ب��ح��وم��ة ال���ش���وك الشعبية‬ ‫إغ�������راق م����ن����ازل ومتاجر‬ ‫وم������راف������ق احل��������ي‪ ،‬وه����ي‬

‫ال��وض��ع��ي��ة ال���ت���ي م���ا فتئ‬ ‫السكان ينادون بإيجاد حل‬ ‫ج��ذري لها‪ ،‬دون أن يلقوا‬ ‫أية استجابة‪.‬‬

‫عمال النظافة في البيضاء يحتجون على تردي أوضاعهم معلمة بتطوان تكبل تلميذا عمره ‪ 9‬سنوات‬ ‫هيام بحراوي‬

‫يخوض عمال وموظفو اجلماعة احلضرية‬ ‫بالدار البيضاء والتقنيون واألطر املدمجة بعقود‬ ‫مع شركات النظافة الثالث (سوجيدميا – تكميد‪-‬‬ ‫سيتا البيضاء)‪ ،‬في الواحد والعشرين من الشهر‬ ‫اجل��اري‪ ،‬وقفة احتجاجية أمام مجلس اجلماعة‬ ‫بالقرب من ساحة احلمام‪ ،‬احتجاجا على األوضاع‬ ‫التي يعيشونها وما وصفوه بـ«التعاطي السلبي»‬ ‫مع ملفات املوظفني والعمال واألط��ر والتقنيني‬ ‫بالشركات الثالث‪.‬‬ ‫وق���د اع��ت��ب��ر ام��ح��م��د ع��ي��اش‪ ،‬ال��ك��ات��ب العام‬ ‫للجامعة الوطنية لعمال وم��وظ��ف��ي اجلماعات‬ ‫احمل��ل��ي��ة‪ ،‬التابعة ل�لاحت��اد امل��غ��رب��ي للشغل أن‬ ‫هذه الوقفة مت اإلع�لان عنها نتيجة عدم إشراك‬ ‫املمثلني النقابيني لعمال الشركات املذكورة في‬ ‫إعداد دفاتر التحمالت اخلاصة بالتدبير املفوض‬ ‫لقطاع النظافة‪ ،‬وخاصة الشق املتعلق باملوارد‬ ‫ال��ب��ش��ري��ة‪ ،‬ف��ي االت��ف��اق��ي��ة ال��ت��ي تعكف اجلماعة‬ ‫احلضرية على إعدادها‪.‬‬ ‫وأوض����ح ع��ي��اش‪ ،‬ف��ي ات��ص��ال ه��ات��ف��ي‪ ،‬أنهم‬

‫كنقابيني تابعني لالحتاد املغربي للشغل‪ ،‬لم يتم‬ ‫إطالعهم على الوضع اإلداري للعمال واملوظفني‪،‬‬ ‫س���واء تعلق األم���ر ب��األج��ور أو بالتعويضات‪،‬‬ ‫مضيفا أن وضع عمال وموظفي شركات النظافة‬ ‫ال يطمئن ف��ي مدينة ال���دار البيضاء على عدة‬ ‫م��س��ت��وي��ات (م��ؤس��س��ات األع���م���ال االجتماعية‪،‬‬ ‫الصناديق التكميلية‪ ،‬التغطية الصحية‪ ،‬شروط‬ ‫العمل)‪.‬‬ ‫وأش���ار امل��ص��در ذات��ه إل��ى أن ق��ط��اع النظافة‬ ‫يعرف تدبيره ف��ي املدينة ع��دة اخ��ت�لاالت‪ ،‬أخذا‬ ‫ب��ع�ين االع��ت��ب��ار األم����وال ال��ت��ي ي��ؤدي��ه��ا السكان‬ ‫كضريبة وال��ت��ي م��ن خاللها يتم إح��ص��اء مبالغ‬ ‫شهرية كبيرة‪ ،‬لهذا طالب بضرورة إعطاء العناية‬ ‫للعنصر البشري في هذه االتفاقية‪.‬‬ ‫وي���ط���ال���ب ال���ع���م���ال وامل���وظ���ف���ون باجلماعة‬ ‫احلضرية بإلغاء القرار اخلاص باالقتطاعات من‬ ‫أجور املضربني أيام اإلضراب‪ ،‬وبتسوية وضعية‬ ‫املوظفني حاملي شهادة التقني قبل ‪ 2006‬وتفعيل‬ ‫الترقية بالنسبة الم��ت��ح��ان��ات ال��ك��ف��اءة املهنية‪،‬‬ ‫والترقية باألقدمية وتعميم منحة األعمال الشاقة‬ ‫وامللوثة على جميع العمال واملوظفني والتقنيني‪.‬‬

‫مرتيل ‪ -‬جمال وهبي‬

‫أقدمت معلمة‪ ‬مبدرسة املعتمد‬ ‫اب��ن عباد بتطوان‪ ،‬ي��وم أول أمس‪،‬‬ ‫على‪ ‬تكبيل ت��ل��م��ي��ذ ق���اص���ر‪ ،‬يبلغ‬ ‫عمره ‪ 9‬سنوات‪ ،‬وتركه وحيدا في‬ ‫ركن ‪ ‬منزو بأحد األقسام لساعات‪،‬‬ ‫مما سبب له أضرارا نفسية‪  ‬كبيرة‪.‬‬ ‫ووف���ق ال��ش��ك��اي��ة ال��ت��ي ق��دم��ه��ا والد‬ ‫ال��ط��ف��ل إل���ى م��ف��وض��ي��ة أم���ن مرتيل‬ ‫ب���دائ���رة «م����ي��ك��س��ت��ا»‪ ،‬فإن‪ ‬املعلمة‬ ‫امل����ذك����ورة ق���ام���ت ب��ت��ع��ذي��ب الطفل‬ ‫نفسيا وجسديا بعد تكبيله‪ ،‬مطالبا‬ ‫بفتح حتقيق معها‪ ،‬ومعاقبتها على‬ ‫ما‪ ‬قامت به في حق‪ ‬ابنه‪ .‬وأضاف‬ ‫وال�����د ال��ط��ف��ل أن م���دي���ر املؤسسة‬ ‫ال��ت��رب��وي��ة‪ ،‬ت��دخ��ل ف��ي ب��داي��ة األمر‬ ‫وفك القيد عن الطفل‪ ،‬إال أن املعلمة‬ ‫أص��رت على عقابه‪ ،‬وعادت مجددا‬ ‫لتكبيله‪ ،‬وسط اندهاش اجلميع‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت م���ص���ادرن���ا أن جلنة‬

‫م��ن نيابة التعليم لعمالة املضيق‬ ‫–الفنيدق‪ ،‬حلت صباح ي��وم أمس‪،‬‬ ‫ب���امل���درس���ة‪ ،‬ح��ي��ث اس��ت��م��ع��ت إلى‬ ‫شهادة مدير املؤسسة التعليمية‪،‬‬ ‫وإل��ى أق��وال املعلمة‪ ،‬كما استمعت‬ ‫في تقرير رسمي‪ ،‬إلى الطفل ووالده‪،‬‬ ‫حيث مت التأكد من صحة‪ ‬ما أقدمت‬ ‫عليه املعلمة‪.‬‬ ‫وقال ‪ ‬مصدرنا إن اللجنة أكدت‬ ‫لوالد التلميذ أنها ستصدر قرارا‬ ‫رسميا بخصوص‪  ‬تكبيل‪ ‬املعلمة‬ ‫ل��ت��ل��م��ي��ذه��ا وح���ج���زه ب���رك���ن منزو‬ ‫ب���ح���ج���رة ال�����دراس�����ة مل�����دة طويلة‪،‬‬ ‫ك��م��ا س��ت��ع��ق��د م��ج��ل��س��ا ت��أدي��ب��ي��ا في‬ ‫حقها‪ .‬وإلى حدود صباح اليوم لم‬ ‫تستمع مفوضية األمن مبرتيل إلى‬ ‫املعلمة‪ ،‬فيما قال محدثنا إن نيابة‬ ‫التعليم‪ ‬اقترحت على ال��وال��د عدم‬ ‫التوجه إل��ى ال��ق��ض��اء‪ ،‬وإن��ه��ا تعده‬ ‫بإعادة االعتبار إلى ابنه بعيدا عن‬ ‫ردهات احملاكم‪.‬‬

‫املطالبة بتحديث القوانني‬ ‫املنظمة الستغالل شجر األركان‬ ‫أيت ملول ‪ -‬سعيد بلقاس‬ ‫دعا املشاركون في أشغال امللتقى اإلعالمي‪ ،‬املنظم‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬من‬ ‫طرف مصالح املندوبية اجلهوية للمياه والغابات مبدينة أكادير‪،‬‬ ‫إلى ضرورة مواكبة القوانني واألنظمة اخلاصة باستغالل شجر‬ ‫األركان للتغيرات احلاصلة حديثا‪ ،‬قصد ضمان منو مواز لذوي‬ ‫احلقوق وساكنة املناطق املنتجة لألركان‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا ال�ص��دد‪ ،‬ح��ذر عبد الرحمان آي��ت احل��اج‪ ،‬رئيس‬ ‫الفيدرالية الوطنية ل��ذوي احل�ق��وق‪ ،‬في مداخلته‪ ،‬من التبعات‬ ‫السلبية على املناطق املجالية إلنتاج األرك��ان وتضرر التنمية‬ ‫املستدامة بها‪ ،‬ما لم تبادر مصالح املياه والغابات إلى إعادة‬ ‫جتديد القوانني انسجاما مع الظرفية احلالية‪ ،‬وه��و ما يحتم‬ ‫على هاته املصالح االنفتاح على املجتمع املدني وباقي الشركاء‬ ‫الفاعلني‪ ،‬على اعتبار أن هذا البرنامج التعاقدي مينح األرضية‬ ‫التوافقية إلدراج حلول واقعية تروم إيجاد حلول للمشاكل العالقة‬ ‫بشكل توافقي‪.‬‬ ‫وذك��ر آي��ت احل��اج أن شجر األرك��ان ك��ان في األص��ل موجها‬ ‫لالستهالك الداخلي‪ ،‬إذ كان يتم استخراج زيوت غذائية تستفيد‬ ‫منها ساكنة املنطقة وتلبي حاجياتها من حطب التدفئة وكذا علف‬ ‫املواشي‪ ،‬غير أنه ومع التطورات احلاصلة في السنوات األخيرة‪،‬‬ ‫حتول شجر األرك��ان إلى لعب دور اقتصادي كبير‪ ،‬خاصة بعد‬ ‫االكتشافات الطبية الهائلة في مجال استخدامه ألغ��راض طبية‬ ‫وفي مجال اجلراحة والتجميل وك��ذا صناعة األغذية‪ ،‬مما رفع‬ ‫من قيمته امل��ادي��ة بسبب املنافسة احملتدمة بني شركات عاملية‬ ‫مستوردة للمنتوج والتي تعمل على إع��ادة ترويجه وتثمينه‪،‬‬ ‫خاصة بعد الوقوف على القيمة العالية لزيت األرك��ان الذي يعد‬ ‫أغلى قيمة غذائية في العالم‪.‬‬ ‫واستطرد املتحدث‪ ،‬أنه ومع ارتفاع الطلب على هاته املادة‬ ‫الغذائية احليوية‪ ،‬عمد العديد من الوسطاء واملضاربني إلى‬ ‫البحث عن هاته امل��ادة األولية املنتجة لزيوت األرك��ان ( الزنني‪-‬‬ ‫افياش) واقتنائها من لدن املنتجني‪ ،‬س��واء كانت تعاونيات أو‬ ‫من لدن خواص بأسعار زهيدة ال تتجاوز ‪ 40‬درهما للكيلوغرام‬ ‫الواحد من مادة (الزنني) ودرهمني كسعر أقصى بالنسبة إلى مادة‬ ‫(افياش)‪ ،‬وهو األمر الذي ال ميثل القيمة احلقيقية لهذا املنتوج‬ ‫الغذائي الذي فتح املجال ملراكمة الثروات على حساب منتجني‬ ‫بسطاء‪.‬‬ ‫وأش��ار املصدر ذات��ه‪ ،‬إلى أن عمليات التحويل والتثمني تتم‬ ‫خارج النطاق املجالي إلنتاج األركان‪ ،‬مما يحرم الساكنة احمللية من‬ ‫االستفادة من منتوجهم بصفة فعلية ملموسة‪ ،‬إذ أن القانون املتوفر‬ ‫في هذا املجال ال يساير التغيرات الطارئة في املجال االقتصادي‪،‬‬ ‫مما بات يستدعي النظر في القانون املتعلق بطرق ممارسة اإلنتاج‬ ‫ال��زراع��ي واإلن�ت��اج احليواني‪ ،‬وك��ذال��ك التوسع العمراني ومجال‬ ‫التعمير‪ ،‬إذ أضحى اهتمام األهالي بأمالكهم اخلاصة في تزايد‬ ‫مستمر بعد طفرة زي��وت األرك��ان‪ ،‬بخالف العقود السابقة‪ .‬ودعا‬ ‫املصدر اجلهات املعنية‪ ،‬إلى ضرورة احلفاظ على القيمة املضافة‬ ‫واملردود االقتصادي في مجال األركان حتى يعود بالنفع على الساكنة‬ ‫احمللية‪ ،‬وذلك من خالل إحداث هيكلة تعنى بشكل مهني في إنتاج‬ ‫زيوت األرك��ان (املهننة)‪ ،‬حتى تنعكس إيجابا على ساكنة املنطقة‪،‬‬ ‫وهو ما يلزم اجلهات املعنية مبا فيها مصالح املياه والغابات ووزارة‬ ‫الفالحة والسلطات احمللية وباقي الفرقاء املتداخلني‪ ،‬إلى اإلنكباب‬ ‫على إعادة النظر في اإلطار القانوني املدبر ملجال األرك��ان عموما‪،‬‬ ‫وكذا العمل على الرفع من متثيلية ذوي احلقوق في الهيئات التي‬ ‫يخول لها تدبير وتسيير املجال دون اإلض��رار بحقوقها املشروعة‬ ‫باعتبارهم سكانا أصليني ومالك أراض‪.‬‬

‫أوقات الصالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪ 05.17 :‬العصــــــــــــــــر ‪16.00 :‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪ 06.41 :‬املغـــــــــــــــــرب ‪18.35 :‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪ 12.37 :‬العشــــــــــــاء ‪19.52 :‬‬ ‫(حسب توقيت الرباط)‬


3

2013Ø03Ø14

3

‫ﺃﺯﻣﺔ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﻓﻖ ﺑﻴﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺴﻜﻨﻰ ﻭﺍﻟﺘﻌﻤﻴﺮ‬

‰ö� wM³Ð dOLF²�«Ë vMJ��« d¹“Ë ¡UI� sŽ Êu³OG¹ ÊuO½U*d³�«

:`d á∏```` ```Ä°SCG * wÝUMJ*« w�öOH�« bOý—

©·¨„®

fOL)« 2012 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

Ê√ sJ1 ô —«uŠ w� „—Uý√ tO� d�u²ð ô —«u(« ◊Ëdý

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ≠Á—ËUŠ

±

s� å…uýd�« WЗU; WOÐdG*« WOFL'«ò rJ²OFLł X³×�½« «–U* ø¡UFЗ_« f�√ oKD½« Íc�« åw½b*« lL²−*« ‰uŠ wMÞu�« —«u(«ò «c¼ w� ‰UG²ýö� XOŽb²Ý« wM½QÐ `{Ë√ Ê√ V−¹ ¨ôË√ ≠ qOŽULÝ≈ Íôu� ÊU� YOŠ ¨ÍuFLł qŽUH� fO�Ë ¨dO³�� —«u(« ¨WHB�« ÁcNÐ wKŽ ÈœU½ b� ¨—«u(« WM−K� U�Oz— t²HBÐ ¨ÍuKF�« ¨WKŠd*« Ác¼ w� w�Uײ�« sŽ t�  —c²ŽU� ¨tð—“«R� wKŽ ÷dŽË —«u(« «cNÐ oײ�√ Ê√ vKŽ ÁU¹≈Ë XIHð« rŁ ¨wðôUGA½« …d¦J� «dE½ …—«“u�« s� …uŽbÐ X¾łu� wM½√ ô≈ Æq³I*« uO½u¹ dNý s� ¡«b²Ð« UNO� w½d³�ð ¨w??½b??*« lL²−*«Ë ÊU*d³�« l�  U�öF�UÐ WHKJ*« w¼Ë ¨«dO³š fO�Ë ¨W¾ON�« ÁcNÐ «uCŽ Êu�√ wJ� `ýd� wM½QÐ ÍuKF�« qOŽULÝ≈ Íôu� l� UNOKŽ XIHð« b� XM� w²�« WGOB�« «ËdCŠ s¹c�« wzö�“ ·dÞ s� Í—U³š≈ r²¹ Ê√ q³� ÆW¹«b³�« w� rN½QÐ ¨—«u(« «cN� ‰Ë_« ¡UIK� dOCײK� WO³Oðd²�«  UŽUL²łô« Æ…d�u²� dOž —«u(« ◊Ëdý Ê_ ¨»U×�½ô« «Ë—d� øw½b*« lL²−*« ‰uŠ —«uŠ ‚öÞ≈ ◊Ëdý w¼ U�Ë sŽ XMKŽ√ w²�«  UOFL'« W�UÝ— w� …dD�*« pKð w¼ ≠ ŸU�b�« w� W½“«Ë  UOFLł w¼Ë ¨—«u(« «cN� UN²FÞUI� hOBM²�« - UL� ¨ÂUF�« ÊQA�« dOÐbð w� W�—UA*«Ë WMÞ«u*« sŽ ¡UIK�« «c??¼ Ÿu{u� `³BOÝ ÊU??� U� u??¼Ë ¨U¹—u²Ýœ p??�– vKŽ «œU�Ë ¨ UOFL'« Ác¼ WO�«bB� dJM¹ Ê√ tMJ1 bŠ√ ö� ƉË_« vKŽ W�«b�«  UH�«u*« ÁcNÐ  UOFLł sŽ —b� b� WFÞUI*« ¡«b½ r²¹ r� öKš WLŁ Ê√ vKŽ ‰b¹ uN� ¨qŽUH�« —uC(«Ë WO�«bB*« ¡UMÐË ÆWFÞUI*« »U³Ý√  UOzeł w� ‰ušb�« ÊËbÐ ¨tO�≈ ÁU³²½ô« ¡UIK�« «c¼ ÕU$SÐ WKOHJ�« ◊ËdA�« ÊQÐ d³²Ž√ Ê√ ô≈ wMF�¹ ô tOKŽ Æ…d�u²� dOž W�U{ùUÐ ¨…dAŽ w²MŁô«  UOFL'« XF�œ w²�« »U³Ý_« ”√— vKŽ ¨¡UIK�« «c¼ WFÞUI* Í“uD�« bL×�Ë nŽUÝ tK�« b³Ž 5¦ŠU³�« v�≈ —«u(« vKŽ ÂUF�« ·dA*« Ø d¹“u�« Êu� s� …dO³J�« rN²A¼œò tÐeŠ s� ÍœUO� wÝUOÝ ‰ËR�� 5OF²Ð ÂU� ¨©w½UÐuA�« VO³(«® wMÞu�« øtO� UG�U³� «c¼ d³²Fð ô√ ÆåwMÞu�« —«u×K� ÂUŽ —dIL� V×�M¹ U�Ë ¨UHKÝ tMOOFð - —dI� œułuÐ bŠ√ w½d³�¹ r� U½√ ≠ ¨ÍuKF�« qOŽULÝ≈ Íôu� Ê≈ YOŠ ¨fOzd�« vKŽ V×�M¹ —dI*« vKŽ ·dÞ s� tOKŽ o�«u²�« r²¹ r�Ë ¨5F� t�H½ ¨—«u(« WM' fOz— «c¼ Ê√ WO�u�« …—«“uK� «bÐ U0— Æ—«u(« w� W�—UA*«  UOFL'« w½b*« lL²−*« l� ‘UIM�« Ê√ d³²Ž√ wM½√ dOž ÆrN� dOž d??�_« 5KŽUH�«Ë  UOFL'« l� ‘UIM�« —u�ł b� s� oKDM¹ Ê√ V−¹ WN'« 5??Ð U??�«b??D??�« ·dF²Ý W??¹«b??³??�« X½U� «–≈ U??�√ Æ5??O??½b??*« „—UA¹ Ê√ wK¦� h�A� sJ1 ö� ¨5OIOI(« ¡U�dA�«Ë WLEM*« w� d�u²ð ô —«uŠ w�Ë ¨ UH�«u*« ÁcNÐË ŸuM�« «c¼ s� —«uŠ w� Æ—«u×K� UO½b�« ◊ËdA�«

…uýd�« WЗU; WOÐdG*« WOFL−K� oÐU��« fOzd�« *

s� ržd�UÐ t??½√ b??�√Ë ÆW¹d¹bB� dOžË d�u²¹ w??²??�« W??F??{«u??²??*«  U??O??½U??J??�ù« - W??¹Ëd??I??�« WOLM²�« ‚Ëb??M??� UNOKŽ 14 sŽ WM��« Ác??¼ lKD� w� Êö??Žù« ‰ö¹“√ ≠ W�œUð WN−Ð UOMJÝ UŽËdA� Èu²�*« vKŽ UŽËdA� 93 q??�√ s??� ÆwMÞu�« WЗUI� wM³ð v�≈ tK�« b³FMÐ UŽœË ¡UM³�«Ë dOLF²�« dOÞQ²� …b¹bł WO�—UAð W??¹Ëd??I??�«  ôU???−???*« w??� sJ�K� b??F??*« ¨UO½«dLŽ UDG{ ·dFð w²�« WN'UÐ W??Ý«—œ ÊU??Ð≈ W??½Ëd??*«Ë d�O�« wšuðË «b??�R??� ¨h??O??šd??²??�«  U??³??K??Þ l??¹—U??A??� d¹Ë«Ëb�«  «—«b??� b¹b% …—Ëd??{ vKŽ UDG{ ·dFð w²�« W¹ËdI�« oÞUM*«Ë  «–Ë WÝU�(«  «—«b*« «c�Ë ¨UO½«dLŽ Í—ËdC�« s� w²�« ¨W�U)« WGOB�« UN½QAÐ WOK³I²�� W¹ƒ— vKŽ d�u²ð Ê√ ¡UM³�«  U³KÞ W??Ý«—œ w� ŸËdA�« q³� ÆUNÐ dOLF²�«Ë vMJ��« d??¹“Ë b??�√ UL� …b??¹b??ł o??ÞU??M??� `??²??� …—Ëd??????{ v??K??Ž W??�U??{ùU??Ð ¨q??L??A??ð WJKL*UÐ dOLF²K� WOŽUL²łô«  U???�b???)«Ë s??J??�??�« v???�≈ w� W�Uš qGý V�UM� ¨WO�uLF�«Ë UOMJÝ UDG{ ·d??F??ð w??²??�« s???�U???�_« v??�≈ s???Þ«u???*« ¡u???' ÊËœ W??�u??K??O??×??K??� vKŽ ‰uB(« w� WO½u½UI�« dOž ‚dD�« ÆsJÝ

‰ö� wMÐ dO)«uÐ√ vHDB*«

©ÍË«eL(« bL×�®

XMJ9 v??M??J??�??�« …—«“Ë Ê√ ·U????{√Ë œbŽ hOKIð s� wMÞu�« Èu²�*« vKŽ 60 ‚u??H??ð W³�MÐ `OH� ÊËb???Ð Êb???*« ÍuI�« bł«u²�« s� ržd�UÐ ¨WzU*« w� VKž√ Ê√ v??�≈ «dOA� ¨…d??¼U??E??�« Ác??N??� W³K� W??O??z«u??A??F??�« …b??¹b??'« ¡U??O??Š_«

tK�« b³FMÐ qO³½

t�dFð U??� v??K??Ž l??O??L??'« n???�Ë Y??O??Š Æwz«uAF�« sJ�K� —UA²½« s� WIDM*« À«bŠ≈ u¼ ·bN�« Ê≈ d¹“u�« ‰U�Ë  U??�b??)« q??J??Ð b??¹b??ł Íd??C??Š V??D??� l??�—Ë b??¹b??'« sJ��« l??� ÊuJð w²�« ÆjI� sJ��« fO�Ë wAOF*« Èu²�*«

w½b*« lL²−*«Ë W�uJ(« 5Ð WI¦�« b¹b& V−¹ ∫Ê«dOJMÐ w�uJ(« Z�U½d³�« tOKŽ hM¹ Æå»U³�« «c¼ w� —«u(« Ê√ w½UÐuA�« b�√Ë vKŽ qLFOÝ f�√ oKÞ√ Íc??�« w� w??½b??*« lL²−*« —Ëœ r???Žœ Æl¹dA²�« WOKLŽ w� WL¼U�*« ö³I²�� VJMMÝ UL�ò ·U{√Ë oKF²¹ U???� q???� W??'U??F??� v??K??Ž UM½√ vKŽ ¨W¹uFL'« …UO(UÐ ÃU??²??½≈ v???�≈ ö??³??I??²??�??� l??K??D??²??½ W??O??Þ«d??I??1b??K??� w??M??ÞË ‚U??¦??O??� U???ÝU???Ý√ Êu???J???¹ ¨W???O???�—U???A???²???�« 5²9 qł√ s� ö³I²�� —«u×K� w� W??O??Þ«d??I??1b??�« W???Ý—U???L???*« Æå»dG*« WOŠU²²�ô« W�K'« X½U�Ë lL²−*« ‰uŠ wMÞu�« —«u×K� VKž√ W�—UA�  bNý b� w½b*« v??�≈ W??�U??{≈ ¨W??�u??J??(« ¡«—“Ë sŽ 5??�ËR??�??*« s??� W??Žu??L??−??�  UOÐËbM�Ë WO�uLŽ  UŽUD� sŽ 5K¦2 s??Ž öC� ¨WO�UÝ ¨WO³Mł√ WO�uJŠ dOž  ULEM� w� ¨—«u(« w� WJ¹dA� XKšœ —uC(« dEMK� U²�ô ÊU� 5Š  UOFL'« wK¦L* n??O??F??C??�« Æ—«u(UÐ UÝUÝ√ WOMF*«

W�UI¦� fOÝQ²�« V−¹ò ∫‰U??�Ë oDM� ¡UN½≈Ë ¨…b¹bł WOM�UCð 5KŽUH�« 5Ð Ÿ«eM�«Ë Ÿ«dB�« Æå5OFL²−*« …d²H�« Ê√ Ê«dOJMÐ d³²Ž«Ë 5Ð U???ž«d???�  b???N???ý W???O???{U???*« ¨WO�uLF�« …—«œù«Ë s??Þ«u??*« w� ⁄«d???H???�« «c???¼ V³�ð Y??O??Š ÁU& W??�Ëb??�«  UÝUOÝ WK�dŽ ‰u????�Ë Âb???????ŽË ¨5????M????Þ«u????*« 5??I??×??²??�??*« v?????�≈ U??N??−??zU??²??½ ∫özU� „—b²Ý«Ë ÆUN� 5OIOI(« ÊUJ�SÐ `??³??�√ b??I??� Êü« U???�√ò ¡ôR¼ sŽ »uMð w²�«  UOFL'« rN�uIŠ sŽ ŸU�b�« 5MÞ«u*« Æå5�ËR�*« ÂU�√ V??O??³??(« ‰U????� ¨t??²??N??ł s???� n??K??J??*« d????¹“u????�« ¨w???½U???Ðu???A???�« Ê≈ ¨W??�u??J??(« l??�  U??�ö??F??�U??Ð  UOFL−K� ¨ÂuO�« ¨dO³J�« œbF�« WOMÞË …Ëd????Ł u??¼ »d??G??*« w??� 5??L??¦??ðË q??O??¼Q??ð v????�≈ ÃU???²???% r²¹ s� qO¼Q²�« «c??¼Ëò ¨q�Uý Íc??�« —u²Ýb�« qOFHð d³Ž ô≈ cOHMðË ¨W??ЗU??G??*« tOKŽ o???�«Ë VDš w� …œ—«u??�«  UNOłu²�« U� cOHMð v�≈ W�U{≈ ¨pK*« W�öł

◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

b³Ž W??�u??J??(« f??O??z— ‰U???� —«u?????(« Ê≈ Ê«d???O???J???M???Ð t??????�ù« ¨w½b*« lL²−*« ‰uŠ wMÞu�« ¨f???�√ ÕU???³???� o??K??D??½« Íc?????�« ŒU??M??*« q??O??¼Q??ð v??K??Ž q??L??F??O??Ý v²Š ¨ U??O??F??L??−??K??� w??½u??½U??I??�« ·Ëd??þ w??� qLF�« UN� vM�²¹ UN�UN� WÝ—U2 qł√ s� WLOKÝ ¨Âu??L??F??�« v??K??ŽËò ÆW??¹—u??²??Ýb??�« n�u²¹ r� w½b*« lL²−*« ÊS� tFHMð sJð r� 5Š v²ŠË ¨U�u¹ sŽ d³F¹ ÊU??� t??½S??� ¨5??½«u??I??�« åWHK²�� Èd???š√ ‚d??D??Ð t�H½ ÆÊ«dOJMÐ nOC¹ ÊU� Íc???�« ¨Ê«d??O??J??M??Ð U???ŽœË ‰ö??š f????�√ ÕU???³???� Àb??×??²??¹ ‰uŠ wMÞu�« —«u???(« ÕU²²�« t²IKÞ√ Íc??�« ¨w??½b??*« lL²−*« l�  U�öF�UÐ WHKJ*« …—«“u???�« 5Ð WI¦�« b¹b& v�≈ ¨ÊU*d³�« dOÐbð UNO�≈ ‰u�u*«  U�ÝR*« lL²−*«  UOFLłË ¨ÂUF�« ÊQA�« —u??²??Ýb??�« UNHK� w??²??�« w??½b??*« ¨ U???�???ÝR???*« Ác?????¼ W???³???�«d???0

s� WŽuL−�Ë ¨“Ëœ√ —«Ëb??Ð U�uBš ÆdOLF²�« ozUŁË W�Uš ¨dOLF²�« U¹UC� v�≈ WN'« w??�«Ë WI�— d¹“u�« qI²½«Ë oÞUM*« d³�√ bF¹ Íc??�« ¨“Ëœ√ —«Ëœ ¡UM³�« UNO� dŁUJð w??²??�« WOz«uAF�« ¨wÐdF�« lOÐd�« l� UM�«eð ¨wz«uAF�«

5O½U*d³K� dO³J�« »U??O??G??�« —U???Ł√ qO³½ dOLF²�«Ë vMJ��« d¹“Ë ¡UI� sŽ s¹d{U(« ÁU³²½« ‰ö� wM³Ð tK�«b³FMÐ W??�U??�u??K??� Í—«œù« f???K???−???*« …—Ëb???????� W²Ý dCŠ –≈ Ɖö??� wM³� W¹dC(« w� ¨s¹—UA²�� WFЗ√Ë jI� 5O½U*dÐ s¹—UA²�*« œbŽ “ËU−²¹ Íc�« X�u�« 30 s???� d??¦??�√ W??N??'U??Ð 5??O??½U??*d??³??�«Ë Æ«—UA²��Ë UO½U*dÐ  √b??Ð W??O??�u??J??Š W????�“√ Ê√ Ëb??³??¹Ë vMJ��« d??¹“Ë œ— bFÐ o??�_« w� ÕuKð …—«“Ë W??K??¦??2 i???�— v??K??Ž d??O??L??F??²??�«Ë  ôU�uK�  «dI� ¡UM³Ð ÕUL��« WO�U*« wCL²Ý tð—«“Ë Ê≈ ‰U� –≈ ¨W¹dC(«  ôU??�u??�«  «d??I??� ¡UM³� UNDD�� w??� W¹dC(« W�U�u�« UNM�Ë ¨W¹dC(« d¹“Ë ÷«d²Ž« s� ržd�UÐ ¨‰ö� wM³� ÆWO�U*« ¨dOLF²�«Ë vMJ��« d???¹“Ë ÊU???�Ë ¨bOM� bL×� ‰ö??¹“√ W�œUð WNł w??�«ËË U¹UC� ‰u???Š q??L??Ž W??�??K??ł «b??I??Ž b??� ¨‰ö¹“√ W�œUð WNł »«dð qJÐ dOLF²�« ¨’uB)« vKŽ ‰ö??� wMÐ WM¹b0Ë WA�UM� ¡UIK�« ‰öš X9Ë ÆW¹ôu�« dI0 ¨‰ö??� w??M??³??� W??1b??I??�« W??M??¹b??*« q??J??A??� ¨v�UMð Íc�« wz«uAF�« ¡UM³�« qJA�Ë

d³²FðË s¹“Ë√ rłUNð WOÐeŠ  U³O³ý åW�ËR�� dOžò tðU×¹dBð ◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

WLEM� …dAŽ fLš rCð w²�« ¨WOÞ«dI1b�«Ë »U³AK� WOMÞu�« W¾ON�«  dJM²Ý«  ULEM*« UNO� rN²¹ w²�« ¨s¹“Ë√ bL×� W{U¹d�«Ë »U³A�« d¹“Ë  U×¹dBð ¨WOÐeŠ WOÐU³ý WOzUM¦²Ý« `M� s�Ë ¨l¹d�« s� …œUH²Ýô« v�≈ wF��UÐ WOÝUO��« »«eŠú� WFÐU²�« WOÐU³A�« —u²Ýb�« »dG� w� wÝUOÝ ‰ËR�0 oOK¹ ô `¹dB²�« «c¼ q¦�ò Ê√ …d³²F� ¨WO½u½U� dOž œU�H�« Ÿ«u½√ q� WЗU×0 q¦L²*« »U³AK� wŽUL²łô« VKD*« aÝ— Íc�«Ë ¨b¹b'« Æål¹d�«Ë w²�« dOO�²�« W×M� Ê√ ¨tM� W��MÐ å¡U�*«ò XK�uð ¨ÊUOÐ w�  UOFL'« X×{Ë√Ë UNOKŽ l�Ë w²�« WO�UHðô« vC²I0 U¼—«d�≈ - W×M� w¼ WOÐe(«  U³O³A�« UNÐ q�u²ð ¨WB²�*« t½U'Ë ÊU*d³�« ÂU�√ Ád¹dIð d¹“u�« UN½QAÐ Âb� w²�«Ë ¨2011 WMÝ ÊU�dD�« ·dB²�« d¹“u�« oŠ s� fO�Ë ¨w½U*d³�« hOšd²K� WF{Uš WO½u½U� U×M� p�cÐ ÊuJ²�ò Æåt²Ð—U×� …—Ëd{ vKŽ wÐdG*« lL²−*« oHð« l¹— UN½√ vKŽ UNHOMBð ÈdŠ_U³� ¨UNO� ¡«—Ë nIð w²�«  UN'«Ë wIOI(« ·bN�« sŽ WOMF*« WOÐU³A�«  ULEM*« X�¡U�ðË sŽ wK�²�«ò v�≈ d¹“u�« WOŽ«œ ¨»dG*« w� wÐU³A�« qLF�« ·«bN²Ýô q�UA*« ‚ö²š« cOHM²Ð Ÿ«dÝù«Ë ¨WOÐe(« WOÐU³A�«  ULEM*UÐ ◊uM*« —Ëb�UÐ —U²N²Ýô«Ë XMF²�« WÝUOÝ vI³¹ Íc�« ¨w�uLF�« rŽb�« ·d� UNM�Ë ¨WO�UHðô« w� UNOKŽ ’uBM*« tð—«“Ë  U�«e²�« Æåw�uO�« ÍdOÞQ²�« UNKLŽ w� WOÐU³A�«  ULEM*«  U�«e²�« 5�Q²� ·U� dOž p�– rž— WOMÞu�« W¾ONK� ÍcOHM²�« V²J*« uCŽ ¨‘ËbOL×MÐ d�U½ ‰U� ¨‚UO��« fH½ w� ¡«—Ë wF��UÐ WOÐU³A�«  ULEM*« rNð« 5Š QDš√ s¹“Ë√ d¹“u�« Ê≈ ¨WOÞ«dI1b�«Ë »U³AK� UMðUIײ�� u¼ tOKŽ qB×½ U� Ê_ ¨ U×¹dB²�« Ác¼ bMHð w²�« W�œ_« W�U� UM¹b�Ëò ¨l¹d�« U½b� w� dL²�ð Ê√ …—«“u�« vKŽË ¨oÐU��« d¹“u�« l� U¼UM�dÐ√ Ê√ o³Ý w²�« WO�UHðô« s� Æåw�uLF�« o�d*« W¹—«dL²Ý« —UÞ≈ w� `M*« pK²Ð sŽ d¹“u�« Y¹bŠ Ê√ W¾ONK� ÍcOHM²�« V²J*« qš«œ WO�öI²Ýô« W³O³A�« q¦2 ·U{√Ë ¨WO�«d²ýô«Ë ÂbI²�«Ë WOLM²�«Ë W�«bF�« wÐeŠ w²³O³ý s� q� v�≈ `M*« rOK�ð w� wMIð SDš b¹d¹ Íc�« ¨d¹“u�« tOKŽ VÝU×¹ Ê√ V−¹ U� u¼Ëò ¨w�uLF�« ‰ULK� d¹c³²�«Ë Y³F�« WÐU¦0 t� `L�½ s� U� u¼Ë ¨WOÐe(«  U³O³A�« »U�Š vKŽ wÝUO��«Ë wB�A�« Áb−� wM³¹ Ê√ ÆåWŽËdA*« UM�uIŠ sŽ ŸU�bK� WO�UCM�«  «uD)« s� WŽuL−� c�²MÝË ¨tÐ


4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2013Ø03Ø14 fOL)« 2011 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﻳﺘﻘﺎﺿﻮﻥ ﺃﺟﻮﺭﺍ ﺧﻴﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﻠﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺀﻟﺔ‬:‫ﺍﻟﺒﻘﺎﻟﻲ‬

»«uM�« fK−� w� «dO³� ¡UO²Ý« dO¦¹ åwHOð 1 ÍbO�ò …UMI� ÒÂUF�« d¹b*« »UOž 5OMN*« ŸU??{ËQ??� ¨…UMI�« Ác??¼ w� V??ð«Ëd??Ð V???½U???ł_« l???� b??�U??F??²??�«Ë t�bÒ IÔ?ð Íc??�« Ãu²M*«Ë «bł WO�UOš b??¹b??F??�«Ë U??N??K??¹u??9Ë  «u??M??I??�« Ác???¼ «bł …dOD)«Ë …dO³J�« …UMI�« s� rKF½ ô w²�« ¨…UMI�« ÁcNÐ WD³ðd*« ÆåU¾Oý UNMŽ vKŽ w??�ö??I??²??Ýô« w??½U??*d??³??�« `???? Ò ?�√Ë 5�ËR�*« l� ŸUL²ł« bIŽ l¹d�ð …—Ëd{ ô «u???½U???� «–≈Ëò ¨…U????M????I????�« s?????Ž W�ÝR*« ÁcNÐ Êu�d²F¹ Ê√ V−O� W¹—u²Ýb�« Ác¼ ÒÊ_ ¨p�– ·dF½ WO�U0 ‰u??9 …UMI�« …œu??łu??�Ë W??O??�u??L??Ž wMÞu�« »«d??²??�« ‚u???� WO�uLŽ W??�b??š ÂbÒ ? I?Ô ????ðË w?????Ðd?????G?????*« —u?????N?????L?????−?????K?????� w??�U??²??�U??ÐË ¨v?????�Ë_« W??ł—b??�U??Ð W??�¡U??�??L??K??� W???F???{U???š w???N???� ÀbÒ ????×????²????*« o????????�Ë ¨åW???????³???????�«d???????*«Ë  Æt�H½ wHK)« vHDB�

…UMI�« w�ËR�� —UDš≈ - WÝUzd�« —U³š≈ bFÐò …dL²�� X�«“ U�  öLײ�« dðU�œË ¨¡Uł—ùUÐ Æå2014 v�≈ VzUM�« ¨w�UI³�« tK�« b³Ž d³Ò Ž ¨t²Nł s� …b??Šu??K??� w??�ö??I??²??Ýô« o??¹d??H??�« s??Ž w??½U??*d??³??�« ÂÓ bŽ «b??ł dO³J�« tЫdG²Ý«ò sŽ ¨WO�œUF²�«Ë —uC(UÐ åwHOð 1 ÍbO�ò …UM� w�ËR�� «e²�« …d*« X�O� Ác¼ò ÒÊ√ v�≈ «dOA� ¨åWM−K�« v�≈ V¹dž qJAÐ WÝ—UL*« Ác¼  —dJð qÐ ¨v??�Ë_« w�Ë ¨WEŠö*« vKŽ …—b??� UM¹b� s×½Ë ¨«b??ł ¨‰UBðô« d¹“Ë l� U¼U½bIŽ w²�«  «¡UIK�« lOLł Ë√ WO�U*« 5½«u� l¹—UA� WA�UM� ¡UMŁ√ ¡«uÝ …UMI�« Ác¼ w�ËR�� ÒÊS� WOK�«u²�«  «¡UIK�« Í√ ÂU¹_« s� Âu¹ w� U½u�—UA¹ r�Ë UNMŽ «uÐUž ô WM−K�« Ác¼ ¡UCŽ√ WO³�Už Ê√ qL²×¹Ô Ë ¨¡UI� ÆÆå5�ËR�*« ¡ôR¼ ÁułË v²Š Êu�dF¹ 1 ÍbO�ò …UM� sŽ 5�ËR�*« lO�UI³�« ‰U�Ë Ác¼ …dz«œ ×Uš rN½Q�Ë ÊËdFA¹ò rÔ?NÒ?½≈ åw� wð w� …dÒ Š WIDM� w� …UMI�« œułË U0—Ë ¨œö³�« Êu�×¹ 5�ËR�*« ¡ôR¼ qF−¹ W−MÞ WM¹b� Ò ÆÆåWOÝUO��« W³¹dCK� 5F{Uš dOž rN½Q�Ë W�¡U�*« VKD²ð …dO¦� U??ŽU??{Ë√ò Ê√ ·U??{√Ë

…d¹“u� W−NK�« …b¹bý  «œUI²½« XNłÒ ËÓ w²�« u×½ ŸeMð UN½QÐ W�uJ(« WLN²� ¨‰U??B??ðô« W??�??ÝR??*« v??K??Ž W??ÐU??�d??�« W???Ý—U???2Ë r??J??×??²??�« V�«dð w²�« w¼ UN½√ ÷dÓ ²H¹Ô w²�«ò ¨WOF¹dA²�« ÆÆåW�uJ(« W³zUM�«  «œUI²½« vKŽ ‰UBðô« d¹“Ë œ—Ë WDI½ò —U??Þ≈ w� ¨5Kšb²*« w�UÐË ¨WO½U*d³�« …—«“u�«ò ÒÊ√ ÁbO�Q²Ð ¨ŸUL²łô« W¹«bÐ w� ¨åÂUE½ Ÿu{u� qOłQð VKD� WM−K�« WÝUzdÐ XKBð« qł√ s� ¨oŠô X�Ë v�≈ åw� wð 1 ÍbO�ò …UM� …UMI�« WOF{Ë W??Ý—«b??* w??�U??J??�« X??�u??�« c??š√ WA�UM* ÂU²�« Áœ«bF²Ý«ò b�√ YOŠ ¨åWOG¹“U�_« dI� błu¹ YOŠ W−MÞ WM¹b� ÒÊ√Ë ¨åŸu{u*« ¨s�e�« s� 5²ŽU�Ð ô≈ ◊UÐd�« sŽ bF³ð ô …UMI�« s� sJ�Ëò ¨dC×O� d¹b*UÐ qB²¹ Ê√ tMJ1Ë ÆÁdO³Fð bŠ vKŽ ¨å÷dÓ G�« oI×½ UÐu−B� ÊU� Íc�« ¨wHK)« vHDB� vH½Ë WOMÞu�« W�dAK� ÂUF�« d¹b*« ¨wA¹«dF� qBOHÐ ¨åWOG¹“U�_«ò …UM� d¹b�Ë ¨…eHK²�«Ë W??Ž«–û??� WOF{Ë WA�UM� s� å»dÒ Nðò œułË ¨œU2 bL×� dðU�œ WÝ—«b� r²ð Ê√ ÷dÓ ²H¹Ô ÊU� w²�« ¨…UMI�« t½√ `{Ë√ YOŠ ¨WM−K�« ŸUL²ł« w� UNðöL%

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

wð 1 ÍbO�ò …UMI� ÂÒ UF�« d¹b*« »UOž —UŁ√ q??š«œ U??F??Ý«Ë ¡U??O??²??Ý« ¨Í“Ëe????Ž ”U??³??Ž ¨åw???� fK−� w� ‰UBðô«Ë W�UI¦�«Ë rOKF²�« WM' oÞUM�«≠ ‰UBðô« d¹“Ë bO�Qð rž— ¨»«uM�« oKF²¹ d�_«ò ÒÊ√ W�uJ(« rÝUÐ wLÝd�« v²Š oŠô bŽu� v�≈ åqOłQðò œd−0 …U??M??I??�« W??O??F??{Ë W??A??�U??M??� vM�²ð ÆåoOLŽ qJAÐ v???????????�Ë√  ¡U?????????????????????łË ‰ö????š ¨ «œU???????I???????²???????½ô« W???M???−???K???�« ŸU????L????²????ł« w²OF{Ë W??A??�U??M??* åWOG¹“U�_«ò …UM� 1 ÍbO�ò …UM�Ë ‰Ë√ ¨åw??????� w????ð d??I??� w????� f?????�√ »«u???M???�« f??K??−??� ¨œuF�LMÐ …bOý— ÊU�� vKŽ ¨◊UÐd�« w� ¨w�«d²ýô« o¹dH�« sŽ WO½U*d³�« W³zUM�«

Í“ËeŽ ”U³Ž

‰«dDMÝ ÊU¹—U� w� ÒÂUF�« Ÿ—UA�« w� ÂUOš VBMÐ œÒbNð WKzUŽ 12

…dDOMI�« fK−* Í—«œù« »U�(« …—Ëœ w�  UłU−²Š«Ë  UÐU×�½« «Ëd?³ł√Ô U�bFÐ ¨…dDOMI�« W¹bKÐ dB� WŠUÐ w� W�K'« W¹dÝ —«dI� «cOHMð WŽUI�« ¡öš≈ vKŽ dO��« ÊËœ ‰u???% q??O??�«d??Ž œu????łË —d??³??0 ÆUN�UGý_ wFO³D�« Í—«œù« »U�(« …—Ëœ W¹dÝ  —U??Ł√Ë iFÐ UNðd³²Ž«Ë ¨5MÞ«u*« s� b¹bF�« d�cð Ò rNIŠ s??� ÂuLFK� ÊU??�d??Šò WÐU¦0  U??N??'« q¦L²*« ¨ÂÒ UF�« ‰U*« ·d� WFÐU²� w� wFO³D�« l³²ð s??� rNzUB�≈Ë ¨WŽUL'« WO½«eO� w??� ÆåW−�d³ Ó Ô*« l¹—UA*«Ë Z�«d³�« nK²�� fK−LK� …d??O??�??*« WO³Kž_« XKG²Ý«Ë v�≈ dI²H¹ v×{√ Íc�« ¨…dDOMIK� wŽUL'« ÊULŠd�« b³Ž —UA²�*« …U�Ë bFÐ ÁbŽUI� bŠ√ ÷d� ¡«dł ¨ÂdBM*« 5MŁô« ÕU³� ¨wLOðd�« —UOð »U??×??�??½« ©XKG²Ý«® ÆÆt???Ð rÒ ???�√ TłUH� ‰Ëbł vKŽ W�œUBLK� W�K'« s� W{—UF*«  u� YOŠ ¨åwÝUO�ò s�“ w� …—Ëb�« ‰ULŽ√ WIKF²*« pKð UNO� U0 ¨WDI½ 28 vKŽ ¡UCŽ_« ÓÒ w� ¨Í—«œù« »U�(UÐ Æ5²ŽUÝ s� q�√

bOýd� …dýU³�  U�UNð« …“ËdŠ tłËË Ò WÐUOM�UÐ W�K'« ”√d???ð Íc???�« ¨WOBOILKÐ w� «b??½ôu??¼ w??� b??ł«u??²??*« ¨ÕU????З e??¹e??Ž s??Ž w²�«  öL(« ¡«—Ë ·u�u�UÐ ¨W??¹—«“Ë WLN� W�ËU×�Ë …—Ëœ q� w� tÐeŠ ¡UCŽ√ ·bN²�ð fK−*« WÝUz— öL× Ò �Ô ¨rNð«u�√ …—œU??B??� W¹œUF�« …—Ëb�« œUÝ Íc�« ÊUI²Šô« WO�ËR�� Æd¹«d³� dNA� Í—«œù« »U�(« …—Ëœ XKLJ²Ý« b�Ë ‚UHð« ‰uBŠ bFÐ ¨WIKG� W�Kł w� UN�UGý√ UNO� U0 ¨fK−LK� WKJA*« ‚dH�« lOLł 5Ð qþ w??� W??�U??š ¨…d??�U??F??*«Ë W??�U??�_« o??¹d??� ¨ UŽUL²łô« WŽU�  œU??Ý w²�« åv??{u??H??�«ò s¹d{U(« s� œbŽ UN−OłQð w� r¼UÝ w²�«Ë Æ…—Ëb�« Ác¼ l³²²� rN³Kž√Ë ¨åÂU??³??�«ò »e??Š —UB½√ l??�—Ë W�«bF�« »e??( WzËUM�  «—UFý ¨¡U�M�« s� dOÐbð w??� ÕU???З e??¹e??Ž WÝUO��Ë WOLM²�«Ë WOłU−²Š« WH�Ë «uLE½Ë ¨wK;« ÂUF�« ÊQA�«

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ WŽUL−K� W¹œUF�« …—Ëb??�« ‰UGý√ X�dŽ ¨f???�√ ‰Ë√ ¡U???�???� ¨…d??D??O??M??I??K??� W??¹d??C??(« »e??( l??ÐU??²??�« W??{—U??F??*« o??¹d??� »U??×??�??½« Ó W�Kł tzUCŽ√ WFÞUI�Ë …d�UF*«Ë W�U�_« ÃU−²Š«Ë Í—«œù« »U�(« vKŽ X¹uB²�« Ò W??ÝU??z— v??K??Ž …Òb???A???Ð t??�??H??½ »e????(« —U???B???½√ ÆfK−*« Í—UA²�� o�M� ¨…“Ëd??Š bOFÝ œÒb? ½Ë ÍuN'« ÂÒ UF�« 5�_«Ë fK−*« qš«œ åÂU³�«ò s� tKšbð WFÞUI0 ¨»dG�« WNł w� »e×K� ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ v�≈ wL²M¹ uCŽ ·dÞ lL−²�« wÐÓ eŠ l� n�UײРWŽUL'« œuI¹ Íc�« —œUžË ¨Í—u²Ýb�« œU%ô«Ë —«dŠú� wMÞu�« q¹uÞË ‰b??¼“ tK�« b³Ž s� q� WI�— ¨WŽUI�« w�H½ vKŽ q³�√ s�ò `OB¹ u¼Ë ¨wŽU³��« ÆÆåw²�«dJÐ ”U�*«Ë W½U¼ù«

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

dDA�« ÒÊ√ ÂUF�« ‰U*« W¹UL( WOÐdG*« WJ³A�« XHA� UN²IKÞ√ w²�« ¨W�Ëb�« w??{«—√ X¹uHð WOKLŽ s� ‰Ë_« qLý ¨«d??šR??� ¨WO�U*« …—«“u??� WFÐU²��� „ö??�_« W¹d¹b� UNFOÐ -  «dO�B�« w� WLN� W¹—UIŽ WLO�  «– Ó w{«—√ Ò ÓÒ —bI¹ Íc??�« X�u�« w� ¨lÐd*« d²LK� UL¼—œ 352???Ð jI� ÆÆr�d�« «c¼ ·UF{QÐ wIOI(« UNMLŁ ¨…—u??�c??*« WJ³A�« f??O??z— ¨ÍËU??J??�??*« bL×� ‰U??�Ë w�«u×Ð UN²ŠU�� —bIð w²�« ¨w{«—_« Ác¼ Ê≈ å¡U�*«å?� qÐUI� WOKŠU��« o¹dD�« vKŽ błuð ¨lÐd� d²� n�√ 17 ¡UM³� ¨W¾ON²�« rO�UBð V�Š ¨WBB�� w¼Ë ¨d׳�« Ÿe½ ÓŸu{u� X½U� UN½√ UL� ¨WIDM*« ¡UMÐ_ w{U¹— VFK� ÆeON−²�«Ë qIM�« …—«“ËË  «dO�B�« W�ULŽ 5Ð WOJK� ¨ÍœR²Ý w²�« ¨…u??D??)« Ác??¼ ÍËUJ�*« dJM²Ý«Ë ¡UMž≈Ë wMÞu�« Í—UIF�« bO�d�« b¹b³ð v�≈ ¨ÁdE½ w� ¡«d??ý d³Ž W??�Ëb??�« WO½«eO� dOIHðË 5??ЗU??C??*« iFÐ WO�U*« W??�“_« qþ w� ¨WFHðd� WMLŁQÐ …b¹bł  «—UIŽ lO³�« WOKLŽò ÒÊ√ v�≈ «dOA� ¨W�uJ(« UNMŽ Àbײð w²�« Ò Ác¼ rEM*« Êu½UI�« vKŽ «b{ ¨ öL% d²�œ ÊËbÐ X9 ¨ öLײ�« d²�œ ◊d²A¹ Íc�« ¨W�œu�« „ö�√ lOÐ WOKLF� v�≈ ¨U�uLŽ ¨W�Ëb�« w{«—√ X¹uHð WOKLŽ ‰u×OÔ Ý U2 sJ1 ÊU� Íc�« X�u�« w� ¨5¹—UIF�« 5ЗUCLK� lðd� W¹œUB²�ô«Ë WOŽUL²łô« WDA½_« w� tO� qG²�ð Ê√ WM¹ešË 5MÞ«u*« vKŽ lHM�UÐ œuF¹ U0 WO{U¹d�«Ë ÆåW�Ëb�« fOz— v�≈ UNNłË Ò W�UÝ— w� ¨WJ³A�« fOz— V�UÞË ·Ëdþ ‰uŠ oOI% `²HÐ ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž ¨W�uJ(«

¡U�*«

åw???�«d???²???ýô« œU???????%ô«ò b??I??� WŽUL' Íb??K??³??�« fK−*« W??ÝU??z— s�Š UNÝ√d¹ ÊU� w²�« ¨vÝd*« bFÐË d??O??š_« «c??¼ qC� Ær??¼—b??�« ¨WO×� ·ËdE� ¨t²�UI²Ý« Âb� Ê√ Âb??Ž ¨W??O??K??š«b??�« …—«“Ë UN²K³�Ë fOz— »U??�??²??½« ŸU??L??²??ł« —u??C??Š tIO�— rŽœ VM&Ë ¨W¹bK³K� b¹bł W¹bK³�« fOz— VzU½Ë »e??(« w� fK−*« WÝUz— ‰ËR²� ¨ÁuÐ bFÝ »e???Š v?????�≈ ·U????D????*« W???¹U???N???½ w????� d�u²¹ sJ¹ r� Íc??�« ¨å‰öI²Ýô«ò v�≈ 5L²M� ¡UCŽ√ 5 vKŽ ÈuÝ bFÝ d��Ë Æ17 q�√ s� t�uH� ¨ŸUL²łô« sŽ r¼—b�« VOGð ÁuÐ ¨wÝUO��« V²J*UÐ uCŽ t½√ rž— X??�Ë w??� Áu???Ð b??F??Ý r???Žœ V??³??�??Ð `??ýd??*« ¨Íb???¹«e???�« b??L??Š_ o??ÐU??Ý »e??( v????�Ë_« W??ÐU??²??J??K??� o??ÐU??�??�« 5Š w??� ¨åw???�«d???²???ýô« œU?????%ô«ò f¹—œù 5LŽ«b�« s� r¼—b�« ÊU� »e( w�U(« ‰Ë_« VðUJ�« ¨dJA� Æå…œ—u�«ò

u¹«“ œ«bŠ√ bL×�

WOÐU½  ULKJÐ rN²�c�Ë rN²K�—Ë rN²½U¼√ s??�_«  «u??�ò ÆårN�UI²Ž« ¡UMŁ√ W�ËR�� —œU??B??� X�U� ¨ U??�U??N??ðô« Ác??¼ vKŽ «œ—Ë  «b??¹«e??�Ë  «¡U???ŽÒœ« jI� u¼ V¹cF²�« sŽ Y??¹b??(«ò Ê≈ ¨WHOC� ¨ål�«u�« ÷—√ vKŽ UN� œułË ô WIO{ W¹uÝUOÝ WOK;«  UDK��«Ë s�_«  «u�ò Ê√ ¨å¡U�*«å?� `¹dBð w� œUB²�ô bŠ l{ËË Â«d??łù« WЗU×� bOŠu�« UNL¼ ÊU� —«d{√ w� V³�²ð w²�« å öðUIÔ*«ò e−Š d³Ž V¹dN²�« ÆåWO×B�« UNðUOŽ«bð vKŽ …ËöŽ ¨…dO³� W¹œUB²�«  UłU−²Š« ÀbŠ U� q� Ê√ UN�H½ Ô —œUB*« X�œ—√Ë

—«b??�« w??� l³��« 5??Ž WOz«b²Ð« Èb??� pK*« qO�Ë d??�√ ÊUJ��« s� 5ðbOÝ l{uÐ ¨¡UŁö¦�« f�√ ‰Ë√ ¨¡UCO³�« ‰U??I??²??Žô« s????¼— w??½U??¦??�« s??�??(« ŸËd???A???� w???� 5??²??�R??*« ULNC�— ’uB�Ð Y׳�« ‰ULJ²Ý« —UE²½« w� wÞUO²Šô« ÊUMDIð w²�« WIA�« ⁄«d�SÐ wCI¹ wzUC� —dÓÒ I* ‰U¦²�ô« WÒ?M��Ô …bO�Ð d�_« oKF²¹Ë ÆULN²KzUŽ œ«d�√ w�UÐ WI�— UNO� Ò Íc??�« X�u�« w� ¨UN²MÐ«Ë ©WMÝ 90 w�«uŠ® WFÐU²� X9 d??�_« oKF²¹Ë ¨X??�R??� Õ«d???Ý W??�U??Š w??� s??¹d??š¬ 5B�ý ¨w½U¦�« s�(« ŸËdA0 5²�R*« ÊUJ��« WŽuL−� o�M0  b�√Ë ÆWM�*« …bO��« sÐ«Ë ¨i¹dײ�« WLN²Ð lÐÓ U²¹Ô Íc�« v�≈ ŸUL²Ýô« bFÐË ¨öO� …dAŽ WO½U¦�« œËbŠ w� t½√ —œUB� s��« q�UF� …UŽ«d� ¨ULNŠ«dÝ ‚öÞ≈ - UN²MÐ«Ë WÒ?M�Ô*« ƉUI²Žô« «c¼ sŽ r−Mð b� w²�« WO×B�«  UH ÓŽUCÔ*«Ë —b� Íc�« ⁄«d�ù« —«d� Ê√ 5²�R*« ÊUJ��« iFÐ b�√Ë w� X�R� qJAÐ sDIð w²�« 12?�«  özUF�« iFÐ oŠ w� vKŽ V×�M¹ Ê√ sJ1 ô —«d� u¼ w½U¦�« s�(« ŸËdA� XÐU−²Ý« ‰UŠ w� t½√ 5HOC� ¨WOI³�« ÊËœ ÊUJ��« iFÐ  özUF�« w??�U??Ð ÒÊS???� ⁄«d???�ù« —«d??I??�  ö??zU??F??�« Ác??¼ iFÐ UMOI¹ ¨åÂÒ UF�« Ÿ—UA�« w� gOFK�ò qI²MðË UNM�U�� wK�²Ý Ô ÂUŽ wŽUL²ł« U¹U×C�« W�U� h nK� u¼ UNHK� ÒÊQÐ UNM� Ò �¹ Ò å ôö²šô«ò U¹U×{ s� Èdš_« ÊËœ  özUF�« iFÐ fO�Ë qO�Ë —UE½√ vKŽ «uKOŠ√ s¹c�«Ë ¨ŸËdA*« «c¼ UN�dŽ w²�« ÆrNIIý ¡öš≈ rNC�— dŁ≈ l³��« 5Ž WOz«b²Ð« Èb� pK*«

 —U9uÐ WLOKŠ ©01’® WL²ð

j)« vKŽ qšb¹ —U³B�« fK−�Ë u¹«“ wKI²F* X�R*« Õ«d��«

 UNł Òs??J??� ¨»d??G??*« oÞUM� q??� w??� Àb??×??¹ UL� ¨W??¹œU??Ž dNEðË tO� aHMðË Àb??(« vKŽ V�dð Ê√ b¹dð WOÝUOÝ s� qJý Í√ œułË t?? ð«– X�u�« w� WO�U½ ¨cIM*« dNE0 ÆV¹cF²�«Ë ·UD²šô« ‰UJý√ vKŽ ÊU�½ù« ‚uI( wMÞu�« fK−*« qšœ ¨p�– v�≈ ¨q?Ò ?Š bI� ¨u???¹«“ WM¹b� UN²�dŽ w²�«  UłU−²Šô« j??š ‚uI( W¹uN'« WM−K�« s� bÏ ?�Ë ¨¡U??F??З_« f�√ ÕU³� åW¹«Ë—ò v�≈ lL²Ý«Ë ¨u¹«“ WM¹b� w� WLO�(UÐ ÊU�½ù« —UE²½« w� À«b??Š_« ‰u??Š WO½b*«Ë WO�uI(«  «—U???Þù« ÆÀbŠ U� w� WOLÝd�«  UDK��« dE½  UNłË ¡«dI²Ý«

ÍËU�dÐ W¼e½

Íb¹«e�«Ë dJA� Ÿ«d� WO�ËR�*« ‘uMš√ qL×¹ ÂuOM�Ë√ W�dA� ÂUF�« d¹b*« WÝUz— œU%ô« bIH¹ vÝd*« W¹bKÐ

W�Ëb�« w{«—√ lO³ð „ö�_« W¹d¹b� åW��Ðò —UFÝQÐ  «dO�B�« w� w²�« W??M??L??Ł_« ‰u???ŠË W??�Ëb??�« w???{«—√ lOÐ  U??�??Ðö??�Ë ‰UJý√ qJ� Í—uH�« n�u�« l� ¨w{«—_« Ác¼ UNÐ XðuÔ?� UL� Æw�uLF�« Í—UIF�« ¡U??Žu??�« vKŽ ÿU??H??(«Ë lO³�« —UIF�« dOÐb²� WKI²�� W�U�Ë À«b??Š≈ v�≈ …uŽb�« œbł vKŽ ·dAðË W�uJ(« fOzd� WFÐUð ÊuJð ¨w�uLF�«  UDD�� o??�Ë UN�öG²Ý«Ë W�Ëb�«  «—UIŽ q� dOÐbð Æ…œbÓÒ ×�Ô WO−Oðd²Ý≈ …—«“u????� W??F??ÐU??²??�« ¨W???�Ëb???�« „ö????�√ W??¹d??¹b??� X??½U??�Ë  «—U²JN�« ·ô¬ lO³� WFÝ«Ë WOKLŽ XIKÞ√ b� ¨WO�U*« jÝË ¨÷ËdŽ  U³KÞ …dD�� d³Ž ¨W�Ëb�« w{«—√ s� ÁcN� ÊuJð Ê√ ÊuF�u²¹ s??¹c??�« ¨5F³Ò ²²Ô*« s??� kH% ÆWMOF�  UNł `�UB� Âb�ð  UOHKš WOLKF�« —«d� Ê≈ ¨å¡U�*«å?� W�Ëb�« „ö�√ d¹b� ¨Ãd� dLŽ ‰U�Ë œËbŠ v�≈ ¨sÒ?J�Ë dNý√ 6 q³� c� Ò ?ð« WOKLF�« Ác¼ ‚öÞ≈ n�√ 30 s� b??¹“√ lOÐ s� ¨w{U*« d¹«d³� dNý W¹UN½ ÒÊ√ v�≈ «dOA� ¨U³¹dIð oÞUM� 7 vKŽ WŽ“ÓÒ u�Ô ¨lÐd� d²� ¨W�ËbK� Í—UIF�« wÞUO²Šô« WKJO¼ …œUŽ≈ u¼ tM� ·bN�« UN�öG²Ý« sJ1 ô w²�« w{«—_« lOLł lOÐ ‰öš s� WFHðd� W??�U??C??� W??L??O??�  «– …b??¹b??ł ÷«—√ ¡U??M??²??�«Ë Ì Èd³J�«  UDD�*«Ë  UO−Oð«d²Ýù« V�«uð Ê√ sJ1 ÆW�ËbK� e−FÐ W??�ö??Ž WOKLFK� Êu??J??ð Ê√ Ãd???� b??F??³??²??Ý«Ë lOÐ s� WKB;« ‰«u???�_« lOLł ÒÊ√ «b�R� ¨WO½«eO*« r²OÝ qÐ ¨W�UF�« WO½«eO*« v�≈ V¼cð s� W�Ëb�« w{«—√ WM' ·«dý≈ X% ¨…b¹bł ÷«—√ ¡UM²�« w� UNHOþuð ¨ UŽUDI�« s??� WŽuL−� s??Ž 5K¦2 rÒ ?C??ð ¨WDK²�� vMJ��«Ë eON−²�«Ë WŠUO��«Ë WŽUMB�« UNÝ√— vKŽ ÆdOLF²�«Ë

v??�≈ ŸU??L??²??Ýô« ·U??M??¾??²??Ý« - b??� Êu??J??¹ Ê√ d??E??²??M??¹Ë f�√ 5??²??�R??*« ÊU??J??�??�« s??� —u??�c??*« n??K??*« w??� 5??F??ÐÓ U??²??Ô*« Æ¡UFЗ_« tłu²�«Ë UN�“UM� …—œUG� …—u??�c??*«  özUF�«  —d??�Ë Ò q(« —UE²½« w� ¨„UM¼ ÂUOš VB½Ë 剫dDMÝ ÊU¹—U�ò u×½ cM� —u�c*« w(« ÊUJÝ s� rN½_ «—U³²Ž« rNHK* wzUNM�« v�≈ ¨WMÝ 13 s� b¹“√ cM� rNKOŠdð r²¹ Ê√ q³� ¨ «uMÝ …bŽ Ò gOF�« WMOJÝ rNOKŽ åhGM¹ò ⁄«d�ù« ÂUJŠ√ ”uÐU� √bÐ ÚÊ√  UFÐU²*« q�K�� √bÐ YOŠ ¨rN²OJK� w� X�O� Ê«—bł 5Ð vKŽ „«c½¬ W�dA*« ¨åU³Ołu�ò W�dý  —dÒ � 5Š ¨1999 cM� UNIIý v�≈ rNKOŠdð ¨w½U¦�« s�(« ŸËdA�  «—ULŽ ¡UMÐ ”ö�≈ ÒÊ√ dOž ÆwMJ��« ŸËdA*« ÂU9≈ 5Š v�≈ …e¼U'« w� ÊuKšb¹ å5²�R*« ÊUJ��«ò qFł W¹—UIF�« W�ËUI*« Ác¼ «uC�— w²�« ÂUJŠ_« w¼Ë ¨⁄«d??�ù« ÂUJŠ√  «—«d??� W¼U²� ÆrNz«u¹ù q¹bÐ ÊËœ UN� ‰U¦²�ô« ÊUJ��« WŽuL−�ò o�M� ¨wÝU³F�« ”U³Ž ÕdÒ ???�Ë UO�UŠ ŸULłù« - t½QÐ ¨åw½U¦�« s�(« ŸËdA0 5²�R*« —b� b� ⁄«d�ù« «œ U� ¨s�U�*« ÁcN� WOŽUL'« …—œUG*« vKŽ UN¹“«uð ô  «—«dI�« ÒÊ√ ULKŽ ¨s¹dšü« ÊËœ iF³�« oŠ w� q�_« w� w¼ w²�« ¨12?�«  özUF�« Ác¼ b¹dA²� UÎ FM� ‰uKŠ t�H½ —bB*« œÒb? ½Ë Æd??Ý_« »U�²Š« - «–≈ p??�– s� d¦�√  öÝ«d Ó Ô*« s� «Î œbŽ W�ËR�*«  UN'« q¼U&å??Ð tH�Ë U0 s� WŽuL−� UNO� «u�b� w²�«Ë ¨ÊË—dÒ C²Ô*« UNF�— w²�« ÊU¹—U� wMÞU� ÊUJÝ≈ …œUŽ≈ ŸËdA� w� rN−�b�  UŠdÓ ²I*« Æ剫dDMÝ

X�dŽ w²�« ¨u¹«“ WM¹b� w� ÊuO�uIŠ ÊuDýU½ ‰U� wŽUL²łô« l{u�« ÍÒœdð vKŽ WFÝ«Ë  UłU−²Š« «dšR� ¨wLÝ— ŸUL²ł« w� ¨Õd??Ò � WM¹b*« UýUÐ Ê≈ ¨WM¹b*« w� Ô ÊQÐ WM¹b*« Ÿ—«uý w� ·ôüUÐ «ułdš s¹c�« 5−² Ò ;«ò ÆåW¹u�  «—UFý l�— qO�bÐ ¨wÐöI½« jD�� …œUO� ÊËb¹d¹ WIÐUD²�  U??×??¹d??B??ð w???� ¨Êu??D??ýU??M??�« ·U?????{√Ë Ô ô WM¹b*« UýUÐ  U×¹dBð Ê≈ ¨å¡U�*«å?� v�≈ WKBÐ XÒ 9 V�UD*« Ê√ —U³²Ž« vKŽ ¨u??¹«“ w� rzUI�« l{u�« WIOIŠ WЗU×� vKŽ U??ÝU??Ý√  e??�d??ð ÊËd??¼U??E??²??*« UNF�— w??²??�«  U�b)« v�≈ Ãu�u�« 5�%Ë WM¹b*« w� wAH²*« œU�H�« …d??¼U??þ W??ЗU??; …b??¹b??ł ‰u??K??Š Ÿ«b???²???Ð«Ë W??O??ŽU??L??²??łô« ÆW�UD³�« WFÐU²* WOK;« WOIO�M²�«  b�√ ¨t�H½ ‚UO��« w� v�≈ wL²M¹ ö{UM� åXKI²Ž«ò s�_«  «u� Ê√ u¹«“ À«bŠ√ ¨ UłU−²Šö� ‰Ë_« ÂuO�« w� w½b*« lL²−*«  UOFLł W¾ON�« uCŽ ¨ÍËôb??³??Ž rO¼«dÐ≈ b??�√ œb??B??�« «c??¼ w??�Ë s�  Òb?²??�« ‰UI²Žô« …b??� Ê√ ¨ÊU??�??½ù« ‚uI( WOÐdG*« qO�œ Í√ œułË ÊËœ ¡U�� WFÐU��« v�≈ UŠU³� WFÝU²�«  UDK��« Èb� Ë√ WÞdA�« dH�� w� Ábł«uð vKŽ ”uLK� Ó pK*« qO�Ë  d�H²Ý« WOIO�M²�« Ê√ «“d³� ¨WOzUCI�« w� WÞdA�« WO{uH�Ë ·UM¾²Ýô« WLJ×� w�  UDK��«Ë ÆånÓ?D²�Ô*«å?� dŁ√ Í√ b& Ê√ ÊËœ ¨WM¹b*« —UOF�« s� WK³M� U²�R� rNŠ«dÝ oKÞ√ ÊuKI²F� d−�Ë Ò sŽ «u??ŁÒb? % ULMOŠ ¨¡U??Łö??¦??�« f??�√ ‰Ë√ ¡U�� ¨qOI¦�« dH�� qš«œ 5OM�√ ·dÞ s� rN� år²ýË VÝË V¹cFðò Ò ÒÊ√ å¡U�*«å?�  U×¹dBð w� s¹b�R� ¨WM¹b*« w� WÞdA�«

wBIð WM' œUH¹≈ …—Ëd{ v�≈ W�dAK� ÂUF�« d¹b*« UŽœ ¨ UO�ËR�*« b¹b% ·bNÐË ¨UO�U� U�UM²š« ·dFð w²�« ¨WŽuL−*« nK* WO�u�« …—«“u�« dOÐbð Y×Ð qł√ s� ¨ozUI(« Æw�U� dOÐbð ¡uÝ ·dFð W�dA�« Ê√ 5³ð «–≈ W³ÝU×LK� …bF²�� tð—«œ≈ Ê√ «b�R� w²�«  U×¹dB²�« Ê√ åbOBK� WOÐdG*« ÂuOMO�Ë√ò W�dý ‰ULŽ s� œbŽ b�√ ¨rN²Nł s� r� WOHšË W¹u�  U�öš „UM¼ Ê√ –≈ ¨l�«u�« l� oÐUD²ð ô ¨W�dAK� ÂUF�« d¹b*« UNÐ v�œ√ ƉULF� r¼“ËU−²ð UN½√Ë UNÐ ÕdB¹ 5Ð  UŽ«d� ÃU²½ u¼ ‰ULF�« nO�uðË ‚ö??ž≈ s� W�dA�« tO�≈ X�¬ U� Ê√ «u�U{√Ë r¼«—b�« dO¹ö� dOB� sŽ tð«– X�u�« w� 5KzU�²� ¨UNMOÐ `�UB*« »—UCðË W¹u�  UOÐu� ÆWMÝ 30 s� b¹“√ cM� W�dA�« UN²Mł w²�«

5−²×� WŁöŁ ‰UI²Ž« bFÐ qF²Að VO½–uÐ  U¾ON�«Ë w½b*« lL²−*« Ê√ —U³²Ž« vKŽ WŁö¦�« 5−²;« «ułdš s¹c�« 5−²;« dOÞQð UN½UJ�SÐ bF¹ r� WOÝUO��« W¹uHŽ  «dO�� w� ¡UŁö¦�« f�√ ‰Ë√Ë ¡UFЗ_« f�√ U×{u� ¨WŁö¦�« 5KI²F*« Õ«dÝ ‚öÞ≈ qł√ s� …býUŠ v�≈ ¨qLA²� WM¹b*« qš«œ lÝu²ð  UłU−²Šô« WF�— Ê√ Õö�≈ ¨WŁö¦�« 5−²;« Õ«dÝ ‚öÞSÐ W³�UD*« V½Uł ¨WM¹bLK� WJ�UN²*« WO²×²�«  UOM³�«Ë WOŽUL²łô« ŸU{Ë_« ÆœuIŽ …bŽ cM� W�eŽ t³ý gOFð w²�« oÐUÝ X??�Ë w??� «u??�U??� b??� W??M?¹b??*« ÊU??J?Ý ÊU??�Ë ¨WM¹b*UÐ wJK*« „—b�« W¹dÝ bzUI� qzUÝ— ÀöŁ tOłu²Ð w{U*« d¹«d³� 15 Âu??¹ «ułdš ÊUJ��« Ê√ U¼œUH� s¹c�« ¨ÊUJ��« lOL' WO�U� “Už  UMOM� dO�u²Ð W³�UDLK� dI� ÂU�√ WOłU−²Šô« WH�u�« ‰öš o¹dD�« «uFDI¹ r� ¨—Ëd*« WOKLŽ ÊuKN�¹ «u½U� „—b�« ‰Uł— Ê√Ë ¨WŽUL'« o¹dD�« lDIÐ 5LN²*« l� oOIײ�« n�Ë V−¹ w�U²�UÐË VO½–uÐ ÊUJÝ  UłU−²Š« WOHKš vKŽ ¨10 r�— WOMÞu�« ÆÍuHŽ qJAÐ «ułdš s¹c�«

wŠË— qOŽULÝ≈ ©01’® WL²ð - WŁö¦�« 5KI²F*« Ê√ v�≈ t??ð«– —bB*« —U??ý√Ë vKŽ ¡U??M?Ð ¨åW??J?A?O?ðò s−�Ð ‰U??I?²?Žô« s??¼— rNF{Ë W�UŠ w� rN²FÐU²� —d??� Íc??�« ¨ÂUF�« qO�u�«  ULOKFð rN{dŽ r²OÝ YOŠ ¨wzUM'« Êu½UI�« Vłu0 ‰UI²Ž« ŸUL²Ýô« qł√ s� oOIײ�« w{U� vKŽ fOL)« ÂuO�« …d¼UE*« ‰öš 10 r�— WOMÞu�« o¹dD�« lD� WLN²Ð rNO�≈  UłU−²Š« WOHKš vKŽ w{U*« d¹«d³� 16 Âu¹  cH½ w²�« Ê√ UHOC� ¨“UG�«  UMOM� dO�u²Ð W³�UDLK� VO½–uÐ WM�UÝ ¨wK;« ÂUF�« Í√d�«  QłU� WŁö¦�« 5KI²F*« WFÐU²� —«d� XFL²ł« Ê√ UN� o³Ý WOK;«  UDK��« Ê√ —U³²Ž« vKŽ  UMOM� »UOGÐ WIKF²*« rN²KJA� q×Ð rNðbŽËË 5−²;UÐ ·dÞ s� 5−²;« s� WŁöŁ ¡UŽb²Ý« r²¹ Ê√ q³� ¨“UG�« ÆWM¹b*UÐ wJK*« „—bK� WOzUCI�« WDÐUC�« ‰UI²Ž« w� —«dL²Ýô« W³G� s� tð«– —bB*« —cŠË

ÆÆ ”ö�ù« tł«uð ◊UÐd�« W¹bKÐ Íd−(« vHDB� ©01’® WL²ð

 UNł«u� ¨ŸU??L??łùU??Ð Í—«œù« »U??�??(« vKŽ UNO� ‚œu??� w²�« ¨UN�H½ …—Ëb???�« X??�d??ŽË W�U�_«Ë ¨WNł s� ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ v�≈ 5L²M*« s¹—UA²�*« s� œbŽ 5Ð WŠu²H� WO�ö� VzU½ UNÐ v??�œ√ w²�«  U×¹dB²�« WOHKš vKŽ ¨Èd??š√ WNł s� ¨WO³FA�« W�d(«Ë …d�UF*«Ë dOÐb²�« WIHBÐ fK−*« rKŽ ÂbŽ ’uB�Ð W�UEM�« nK0 nKJ*« ¨w½b� rFM*« b³Ž ¨…bLF�« U¼U�UB²š« vKŽË W¹bK³�« vKŽ eHI�UÐ W¹ôu�« UNO� rNð« w²�«Ë ¨5²�dý vKŽ XÝ— w²�« ÷uH*« fK−*« VðU� qFł U2 ¨w�ö� nB� v�≈  UMŠUA*« Ác¼  —uDðË ÆWIHB�« ÊöŽSÐ U¼œ«dH½«Ë Ê√ nAJ¹Ë ¨l�Ë U� WIOIŠ sKFO� uKF�Ë tK�« `²� …bLF�« qšb²¹ Ê√ q³� ¨…—Ëb??�« s� V×�M¹ ¨w½U*d³�« VzUM�«Ë wŽUL'« —UA²�*« Ê√ ULKŽ ¨W¹ôu�«Ë fK−*« 5Ð ‚UHð«Ë o�«u²Ð X9 WIHB�«  U×¹dBð Ê√ v�≈ —Uý√ Ê√ bFÐ nK*« «c¼ wÞ ‰ËUŠ åÕU³B*«ò »eŠ sŽ ¨włöÐ Âö��« b³Ž ÆUNO�≈ wL²M¹ w²�« WOÐe(« W¾ON�« ÂeKð ôË t�eKð WOB�A�« t²HBÐ w½b*«

åbO�«—ò s� «ËœUH²Ý« wÐdG� 5¹ö� 5 s� d¦�√ w� ÊuKG²A¹ s¹c�« Ë√ ¨Êu{dL*« Ë√ ¡U³Þ_U� W×B�« ¨ «—«“u??�« s� U¼dOž Ë√ ¨WOKš«b�« …—«“Ë Ë√ ¨…—«œù« bÐ ô t??½√Ë ¨5??M?Þ«u??*«Ë qJ� sÞu�« W×KB� Ác??¼ ÊQ??Ð u³J¹Ë UMCFÐ iNM¹ Ê√ sJ1 ôË ¨UFOLł iNM½ Ê√ ÆåUFOLł u³J½ Ë√ UFOLł iNMMÝ UM½√ U�S� ¨ÊËdš¬ Z�U½d³�« «c¼ s� ·bN�« Ê≈ W�uJ(« fOz— ‰U�Ë ÂbI¹ lL²−� s×M� ¨lL²−*« v??�≈ Ê“«u??²?�« …œU??Ž≈ò u¼ vI³ð sJ�Ë ¨5MÞ«u*« s� dO³� œbF� W�“ö�«  U�b)«  U¾H�« Ác??¼Ë ¨UN�HM� W??�Ëd??²?� 5??M?Þ«u??*« s??�  U??¾?� uN� wK�²�« «c¼ UNO� dNE¹  ôU−� p�UM¼ X½U� «–≈ UN�U(ù qLŽ „UM¼ ÊU� bI� w�U²�UÐË ¨w×B�« ‰U−*« rN�H½_ «Ëd�uO�  UO½UJ�ù« rN� s¹c�« ’U�ý_UÐ Æå«bł WHKJ� X׳�√ w²�« WO×B�«  U�b)«

”Æ ©01’® WL²ð s� s¹bOH²�*« W³�½ Ê√ W??×?B?�« d?? ¹“Ë “d?? Ð√Ë ¨WýUAN�« WOF{Ë w� 5HMB*«Ë ¨5K¼R*« åb??O?�«—ò XDŽ√ w²�«  «d¹bI²K� U�öš WzU*« w� 21 ÈbF²ð ô ¨W×B�« d¹“Ë V�Š ¨ÕdD¹ b� U� u¼Ë ¨WzU*« w� 53 Æq¹uL²�« w� ôUJý≈ vKŽ ¨Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž ¨W�uJ(« fOz— oKŽË bO�Q²�UÐ Z�U½d³�« rOLFð XI�«— w²�«  ôö²šô« iFÐ fO�Ë ¨UO−¹—bð sJ� WŽd�Ð dOG²ð s� W�uEM*«ò Ê√ vKŽ rN*« sJ�Ë ¨U¹—Ëd{ tM� ¡eł ÊU� Ê≈Ë ¨dłe�« oDM0 ‰U−� w� ¡«uÝ ¨‰U−*« w� ÊuKŽUH�« lM²I¹ Ê√ u¼ UM¹b�


‫‪5‬‬

‫ربورطاج‬

‫العدد‪ 2012 :‬اخلميس ‪2013/03/14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في الكثير من اللقاءات يؤكد بعض املسؤولني في الدار البيضاء أن هناك جهدا كبيرا يبذل من أجل وضع حد حلالة االختناق املروري الذي تعرفه جل شوارع املدينة‪ ،‬لكن هناك فرق شاسع بني النوايا املعبر عنها في‬ ‫هذه اللقاءات والواقع‪ ،‬فلم يعد االكتظاظ مرتبطا فقط بالشوارع الرئيسية الكبرى في وسط املدينة أو في منطقة املعاريف‪ ،‬بل وصلت العدوى إلى العديد من املناطق األخرى‪ .‬وهو األمر الذي يستدعي‪ ،‬حسب الكثير‬ ‫من املتدخلني‪ ،‬التفكير اجلدي في وضع مشروع قابل للتنفيذ يحول دون أن تتحول الدار البيضاء في العشرية القادمة إلى مدينة شبيهة بتلك التي توجد في أمريكا الالتينية أو الهند‪.‬‬

‫سكان المدينة يعانون بسبب تفاقم أزمة النقل والثلوث والفوضى العارمة‬

‫شوارع البيضاء‪« ..‬عذاب» يومي ملستعملي الطريق‬

‫أحمد بوستة‬ ‫ف��ي ك��ل صباح يستيقظ عبد‬ ‫الله‪ ،‬موظف بالقطاع العمومي‪،‬‬ ‫ي��ق��ط��ن ف���ي م��ن��ط��ق��ة ع�ي�ن السبع‪،‬‬ ‫يتناول وجبة الفطور في منزله‪،‬‬ ‫يخرج مسرعا رفقه ابنه‪ ،‬فعبد الله‬ ‫دائ��م��ا يحرص على اخل���روج في‬ ‫ساعة مبكرة‪ ،‬ليس ألنه ال يرتاح‬ ‫ف��ي منزله أو يحبذ ش��رب قهوة‬ ‫ال��ص��ب��اح ف��ي إح���دى امل��ق��اه��ي في‬ ‫وسط املدينة‪ ،‬ولكن همه الوحيد‬ ‫أن يتفادى الضغط واالكتظاظ‪،‬‬ ‫ال��ذي تعرفه ال��ش��وارع خ�لال أيام‬ ‫األسبوع باستثناء األحد‪.‬‬ ‫سؤال محرج‬ ‫ي��ش��ع��ر ع���ب���د ال���ل���ه ك����ل يوم‬ ‫ب��ح��رج كبير حينما يسأله ابنه‬ ‫عن األسباب التي جتعل شوارع‬ ‫الدار البيضاء مكتظة بهذا الشكل‬ ‫الفظيع‪ ،‬وفي كل مرة يحاول األب‬ ‫أن يعثر البنه على ج��واب مقنع‪،‬‬ ‫ل��ك��ن س����ؤال االب����ن ي��ظ��ل معلقا‪.‬‬ ‫يقول عبد الله لـ «املساء«‪« :‬دائما‬ ‫يسألني ابني عن األسباب التي‬ ‫جت��ع��ل ال�����دار ال��ب��ي��ض��اء مكتظة‬ ‫بالسيارات والشاحنات إلى هذه‬ ‫ال���درج���ة‪ ،‬ف�لا أج���د ج��واب��ا يشبع‬ ‫فضوله الطفولي‪ ،‬علما أننا تعبنا‬ ‫ك��ث��ي��را م��ن س��م��اع األخ���ب���ار التي‬ ‫تتحدث ع��ن ق��رب ان��ف��راج األزمة‬ ‫وإي��ج��اد حل لهذه الظاهرة التي‬ ‫تقلق راحة البيضاويني»‪.‬‬ ‫ل��ي��س ع��ب��د ال���ل���ه وح�����ده من‬ ‫أصبح بالنسبة إليه الذهاب إلى‬ ‫العمل أو ال��ع��ودة منه مسلسال‬ ‫م���ن ال��ع��ذاب ال��ي��وم��ي‪ ،‬ب��ل هناك‬ ‫بيضاويون كثيرون يؤكدون أنهم‬ ‫ال ي��ش��ع��رون بالتعب ف��ي مقرات‬ ‫عملهم‪ ،‬ولكن في الطريق املؤدي‬ ‫إلى هذا العمل‪ ،‬كما جاء في شهادة‬ ‫يوسف‪ ،‬موظف بالقطاع اخلاص‪،‬‬ ‫«لم أعد أطيق سياقة السيارة إنها‬ ‫مهمة شاقة ف��ي ال���دار البيضاء‪،‬‬ ‫فهذا األم��ر أصبح يثير بالنسبة‬ ‫إلي الكثير من االنزعاج»‪ ،‬وأضاف‬ ‫أنه أصبح يفضل ركن سيارته بدل‬ ‫سياقتها في شوارع لم تعد تطيق‬ ‫السيارات التي تتجول فيها‪.‬‬ ‫األزمة تتفاقم‬ ‫وق����د ت��ف��اق��م��ت أزم�����ة النقل‬ ‫احلضري بشكل كبير في مدينة‬ ‫ال���دار البيضاء خ�لال السنوات‬ ‫األخيرة‪ ،‬وكان االعتقاد أن أشغال‬ ‫«ال��ط��رام��واي» ه��ي السبب وراء‬ ‫ذل���ك‪ ،‬ل��ك��ن ه���ذا األم���ر ك���ان مجرد‬ ‫اع��ت��ق��اد واه����ن‪ ،‬ف��احمل��ن��ة ال تزال‬ ‫مستمرة في جل ش��وارع املدينة‪،‬‬ ‫ول��م يعد ه��ذا األم��ر مقتصرا فقط‬ ‫ع��ل��ى وس����ط امل���دي���ن���ة واملناطق‬ ‫احمليطة بها‪ ،‬بل طال كذلك حتى‬ ‫األح���ي���اء األخ�����رى‪ ،‬كالبرنوصي‬ ‫والفداء واسباتة واحلي احملمدي‪،‬‬ ‫وب��س��ب��ب االك��ت��ظ��اظ ال���ذي تعرفه‬ ‫شوارع املدينة أصبح مجموعة من‬ ‫سائقي سيارات األجرة يرفضون‬ ‫التوجه إل��ى بعض األم��اك��ن ذات‬

‫«ال��ص��ي��ت ال��س��يء» على مستوى‬ ‫االكتظاظ‪ ،‬وفي هذا اإلط��ار يقول‬ ‫س��ائ��ق ط��اك��س��ي‪ »:‬المي��ك��ن��ن��ي أن‬ ‫أتوجه إلى مكان مكتظ بالسيارات‬ ‫والشاحنات‪ ،‬فهذا األم��ر ال ميكن‬ ‫حتمله‪ ،‬وإن��ن��ي أف��ض��ل االشتغال‬ ‫فقط ف��ي بعض امل��ن��اط��ق ال��ت��ي ال‬ ‫تعرف حدة على مستوى االختناق‬ ‫امل��روري»‪ ،‬وق��ال مواطن آخ��ر» لقد‬ ‫كنت ف��ي زي���ارة إل��ى ب��اري��س قبل‬ ‫أي��ام ورغ��م االكتظاظ ال��ذي تعرفه‬ ‫هذه املدينة‪ ،‬إال أن هناك تنظيما‬ ‫كبيرا على مستوى حركة السير‬ ‫واجلوالن»‪.‬‬ ‫الصورة الثابتة‬ ‫ويثير االكتظاظ في الشوارع‬ ‫س���خ���ط ال���ع���دي���د م���ن املواطنني‬ ‫البيضاويني‪ ،‬الذين ضاقوا ذرعا‬ ‫بالوضعية احلالية ال��ت��ي توجد‬ ‫عليها مجموعة من وسائل النقل‬ ‫احل��ض��ري‪ ،‬ال��ت��ي ال حت��ت��رم احلد‬ ‫األدنى من آدميتهم‪.‬‬ ‫ورغ���م إح���داث سلطة منظمة‬ ‫للتنقالت احلضرية على مستوى‬ ‫مدينة ال���دار البيضاء قبل ثالث‬ ‫س��ن��وات تقريبا‪ ،‬م��ن أج��ل تنظيم‬ ‫ح��رك��ة النقل احل��ض��ري وإحداث‬ ‫شبكة للنقل اجلماعي تستجيب‬ ‫لطموحات مستعمليه م��ن عموم‬ ‫امل���واط���ن�ي�ن‪ ،‬ف���إن���ه حل���د الساعة‬ ‫الصورة لم تتغير‪ ،‬حسب مصدر‬ ‫جماعي ال��ذي أك��د ل��ـ «امل��س��اء» أن‬ ‫مجموعة م��ن األه���داف املرسومة‬ ‫للمخطط املديري للنقل احلضري‬ ‫ل��م تخرج حل��د الساعة إل��ى حيز‬ ‫الوجود‪.‬‬ ‫وأوض�������ح م���ص���در آخ�����ر أن‬ ‫املجالس املنتخبة في جهة الدار‬ ‫البيضاء تضخ ‪ 600‬مليون سنتيم‬ ‫ل��غ��رض تنظيم ح��رك��ة ال��ن��ق��ل في‬ ‫اجلهة‪ ،‬لكن ال يظهر أي أثر لهذه‬ ‫العملية‪ ،‬وق���ال «ال ي��ح��ت��اج املرء‬

‫ألي دليل من أجل القول إن الدار‬ ‫البيضاء تختنق وأنها أصبحت‬ ‫من املدن اآلكلة للبشر»‪.‬‬ ‫وت��ط��رق أع��ض��اء بجهة الدار‬ ‫ال���ب���ي���ض���اء إل�����ى ه�����ذه القضية‬ ‫بشكل كبير خ�لال أشغال الدورة‬ ‫األخيرة للجهة‪ ،‬حيث مت التأكيد‬ ‫على ض���رورة معاجلة اإلشكالية‬ ‫امل��ت��ع��ل��ق��ة ب��ال��ن��ق��ل وال��ت��ن��ق��ل في‬ ‫املدينة‪ ،‬وق��ال أح��د املستشارين»‬ ‫البد من معاجلة هذه القضية‪ ،‬فال‬ ‫يعقل أن تبقى املدينة تعيش هذه‬ ‫اإلش��ك��ال��ي��ة‪ ،‬والب���د م��ن عقد دورة‬ ‫استثنائية ل��دراس��ة ه��ذا امللف»‪،‬‬ ‫لكن ه��ذا االن��ت��ق��اد ل��م يكن حائال‬ ‫دون م��ص��ادق��ة أع��ض��اء املجلس‬ ‫ف��ي ال����دورة ذات��ه��ا ع��ل��ى مشروع‬ ‫احلساب اإلداري مليزانية اجلهة‬ ‫لفائدة السلطة املنظمة للتنقالت‬ ‫احل���ض���ري���ة‪ ،‬وب���رم���ج���ة الفائض‬ ‫احلقيقي مليزانية السلطة املنظمة‬ ‫للتنقالت احلضرية لسنة ‪،2012‬‬ ‫وهو األمر الذي لم يثر أي ضجة‬ ‫داخ���ل امل��ج��ل��س‪ ،‬رغ��م االنتقادات‬ ‫امل��س��ج��ل��ة ع��ل��ى وض��ع��ي��ة النقل‬ ‫والتنقل في جهة الدار البيضاء‪.‬‬ ‫الحلم المعلق‬ ‫وخ�ل�ال ك��ل امل��راح��ل املتعلقة‬ ‫ب�����إح�����داث «ال������ط������رام������واي» ظل‬ ‫احل���دي���ث م��ن��ص��ب��ا ح���ول أن هذه‬ ‫ال��وس��ي��ل��ة س��ت��خ��ف��ف م���ن حركة‬ ‫السير واجلوالن في املدينة‪ ،‬إال أن‬ ‫ه��ذا األم��ر ظل مجرد حلم جميل‪،‬‬ ‫وق��ال مصدر ف��ي مناسبة سابقة‬ ‫لـ «املساء» إنه «ال ميكن من خالل‬ ‫إح��داث «الطرامواي» االدع��اء بأن‬ ‫مشكل النقل احلضري سوف يتم‬ ‫حله‪ ،‬فهذا األم��ر مستبعد كثيرا‪،‬‬ ‫ألن األمر يحتاج إلى رؤية شمولية‬ ‫تستحضر جميع القضايا املرتبطة‬ ‫بهذا القطاع‪ ،‬ومن بينها مراقبة‬ ‫الفاعلني في قطاع النقل العمومي‬

‫‪ 34‬مليار سنتيم إلحداث‬ ‫نفقين في البيضاء‬ ‫خصصت الدار البيضاء مبلغا يقدر بحوالي ‪ 34‬مليار‬ ‫سنتيم إلحداث قنطرتني وهما قنطرة «الوازيس»‪ ،‬وقنطرة‬ ‫ملتقى «شميكولور»‪ ،‬حيث مت رص��د ‪ 12‬مليارا بالنسبة‬ ‫للنفق الذي سيحدث مبنطقة الوازيس وسيمر حتت محطة‬ ‫القطار الوازيس وحتت شارع مكة وسيتواصل مع شارع‬ ‫ت���دارت‪ ،‬نحو مخرج الطريق السريع احل��ض��ري‪ ،‬وسيتم‬ ‫إجن��از ه��ذا امل��ش��روع باتفاق م��ع املكتب الوطني للسكك‬ ‫احل��دي��دي��ة‪ ،‬ألن النفق سيكون حت��ت منشأة سككية وهي‬ ‫محطة الوازيس‪ ،‬أما املشروع الثاني‪ ،‬فهو املتعلق مبلتقى‬ ‫شيميكولور‪ ،‬وسيربط هذا النفق بني شارع محمد السادس‬ ‫م��رورا بساحة دك��ار‪ ،‬ثم ش��ارع املقاومة ليمر حتت شارع‬ ‫محمد اخلامس قبل أن ينتهي ��حو ساحة الزالقة‪ ،‬ورصدت‬ ‫له ‪ 22‬مليار سنتيم‪.‬‬

‫وت��ت��ب��ع تنفيذ اخل��دم��ة ومعاينة‬ ‫م���دى اح���ت���رام التنظيم املعمول‬ ‫به ومقتضيات عقود االستغالل‬ ‫والتنسيق بني مختلف الفاعلني‪،‬‬ ‫بغية حتسني مالءمة تسيير املرور‬ ‫وال��ب��ح��ث ع���ن مت��وي��ل املشاريع‬ ‫املرتبطة بالتنقالت احلضرية»‪.‬‬ ‫وق������ال م���دي���ر ش���رك���ة ال�����دار‬ ‫البيضاء للنقل ف��ي ح��وار سابق‬ ‫م���ع امل���س���اء «إن ال���دراس���ة التي‬ ‫أجنزها املركز اجلهوي لالستثمار‬ ‫أظهرت أنه وقع نقص بخصوص‬ ‫جاذبية املدينة في العشر سنوات‬ ‫املاضية‪ ،‬بسبب مشكل االكتظاظ‪،‬‬ ‫فالشركات الدولية أو احمللية تفكر‬ ‫كثيرا قبل أن تقرر االستثمار في‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬نظرا لهذا املشكل‪،‬‬ ‫وأصبحوا يفضلون االستثمار في‬ ‫م��دن أخ��رى‪ ،‬إضافة إل��ى القضية‬ ‫املتعلقة بتزايد ع��دد السيارات‪،‬‬ ‫كما أن مشكل االكتظاظ ال يرتبط‬ ‫مب��ش��روع «ال��ت��رام��واي» ف��ق��ط‪ ،‬بل‬ ‫أي���ض���ا مب��ج��م��وع��ة م���ن املناطق‬ ‫األخرى‪ ،‬وهذا راجع إلى أنه لم يكن‬ ‫هناك مخطط ملواكبة املتغيرات‬ ‫املتعلقة ب��ال��س��ي��ر‪ ،‬وال����ذي يجب‬ ‫أن ي��راع��ي مجموعة م��ن األشياء‬ ‫امل��رت��ب��ط��ة بتنظيم أم��اك��ن وقوف‬ ‫ال��س��ي��ارات‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى املسألة‬ ‫املتعلقة بحركة الشاحنات الكبرى‬ ‫وس���ط امل��دي��ن��ة وغ��ي��اب التنظيم‬ ‫اخلاص باملدارات‪ ،‬وميكن أن نحل‬ ‫املشكل بضرورة االهتمام بالنقل‬ ‫احلضري‪ ،‬ألنه إذا كان هذا النقل‬ ‫منظما‪ ،‬فإن السكان سيستعملونه‬ ‫وه��ذا من شأنه أن يخفف بعض‬ ‫العبء»‪.‬‬ ‫وأوض���ح أن ع��دد السيارات‬ ‫تضاعف في الدار البيضاء بشكل‬ ‫الف��ت في السنوات األخ��ي��رة‪ ،‬فقد‬ ‫كان عددها في سنة ‪ 2001‬حوالي‬ ‫‪ 300‬ألف سيارة‪ ،‬في حني أن العدد‬ ‫حاليا يتجاوز مليونا و‪ 200‬ألف‬

‫سيارة‪ ،‬وه��ذا ما يعني أن��ه مهما‬ ‫كان عرض الشوارع كبيرا‪ ،‬فإنه ال‬ ‫ميكنه أن يستوعب كل هذا العدد‪،‬‬ ‫ولتجاوز مشكلة النقل والتنقل في‬ ‫ال���دار البيضاء الب��د م��ن معاجلة‬ ‫شمولية تستحضر مشكل مرائب‬ ‫السيارات واحلافالت التي جتوب‬ ‫ال���ش���وارع‪ ،‬إض��اف��ة إل���ى احلركة‬ ‫ال��ت��ج��اري��ة ف��ي ب��ع��ض الشوارع‪،‬‬ ‫مؤكدا أنه ال ميكن بأي حال القول‬ ‫إن «ال���ط���رام���واي» سيحل مشكل‬ ‫النقل والتنقل‪ ،‬ب��ل األم��ر يحتاج‬ ‫إل���ى منظومة م��ت��ك��ام��ل��ة‪ ،‬فجميع‬ ‫األمور املتعلقة بهذه القضية البد‬ ‫أن تعالج من أجل وضع حد ملشكل‬ ‫النقل في املدينة‪ ،‬و«الترامواي»‬ ‫مي��ك��ن أن ي��ك��ون ق���اط���رة ستلزم‬ ‫اجلميع باتخاذ تدابير حقيقية‬ ‫ل��ت��ج��اوز ك���ل امل��ش��اك��ل املرتبطة‬ ‫بقضية التنقل»‪.‬‬ ‫غضب أصحاب الطاكسيات‬ ‫وقال مصطفى الكيحل‪ ،‬رئيس‬ ‫الفيدرالية الوطنية ملهنيي النقل‬ ‫ال��ط��رق��ي «إن ه���ذه امل��رح��ل��ة التي‬ ‫يعرفها املغرب من حتوالت حتتاج‬ ‫م��ن مجلس املدينة أن يواكبها‪،‬‬ ‫وذلك بإشراك فاعلي قطاع سيارات‬ ‫األج����رة ف��ي اللجنة املتخصصة‬ ‫ف���ي ال��ن��ق��ل ع��ل��ى م��س��ت��وى جهة‬ ‫ال���دار البيضاء‪ ،‬فرغم أن دورها‬ ‫يكمن في تدبير ملف قطاع النقل‬ ‫داخ��ل املدينة‪ ،‬إال أن املالحظ هو‬ ‫إقصاء فاعلي القطاع بشكل عام‬ ‫ومهنيي ق��ط��اع س��ي��ارات األجرة‬ ‫بشكل خاص‪ ،‬وهو ما يعني وجود‬ ‫احتكار سافر للقرارات دون إشراك‬ ‫املعنيني بالقطاع»‪.‬‬ ‫وأوض����ح أن���ه «ل���م ي��ك��ن هناك‬ ‫إن��ص��اف لقطاع س��ي��ارات األجرة‬ ‫ب��امل��دي��ن��ة‪ ،‬وذل����ك ف��ي ال��ع��دي��د من‬ ‫امل��ل��ف��ات املطلبية‪ ،‬ال��ت��ي بعثتها‬ ‫الفيدرالية الوطنية ملهني النقل إلى‬

‫اخلطط املتعلقة‬ ‫بالنقل والتنقل‬ ‫يف البي�ضاء‬ ‫كثرية لكنها‬ ‫تبقى عاجزة‬ ‫عن حل هذه‬ ‫الإ�شكالية التي‬ ‫ت�ؤرق ب�شكل كبري‬ ‫ال�سكان‬ ‫مجلس املدينة تطالبه من خاللها‬ ‫بعقد لقاءات من أجل حل املشاكل‬ ‫العالقة‪ ،‬أما فيما يخص مشروع‬ ‫«الطرامواي» فهذه التجربة أثبتت‬ ‫فشلها في عهد احلماية الفرنسية‪،‬‬ ‫ومت التخلي عنها بعد احلصول‬ ‫على االستقالل‪ ،‬نظرا ألن محاور‬ ‫املدينة ال تستوعب هذا النوع من‬ ‫وسائل النقل اجلماعي‪ ،‬ألن الدار‬ ‫البيضاء مدينة اقتصادية‪ ،‬وليست‬ ‫سياحية‪ ،‬وهذه الوسيلة ال تخدم‬ ‫مصلحة املدينة لشلها محاورها‬ ‫الطرقية ومسها بأرزاق فئة كبيرة‬ ‫من مهنيي قطاع‪ ،‬خاصة بالنسبة‬ ‫لسيارات األجرة‪.‬‬ ‫وق���ال «م��ب��اش��رة بعد انطالق‬ ‫الشطر األول ملشروع «الطرامواي»‬ ‫اتخذنا موقفا نندد فيه بسياسة‬ ‫التعنت واإلق��ص��اء املمنهج التي‬ ‫ميارسها مجلس املدينة وأصحاب‬ ‫املشروع بضربهم عرض احلائط‬ ‫مصالح طبقة كبيرة م��ن مهنيي‬ ‫ق���ط���اع س����ي����ارات األج�������رة يبلغ‬ ‫تعدادها ‪ 15000‬سيارة أجرة وتذر‬ ‫على مجلس املدينة وخزينة الدولة‬ ‫املاليير سنويا‪ ،‬وقد عقدنا العديد‬ ‫م���ن ال��ل��ق��اءات م���ع ع��م��دة ال���دار‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫البيضاء‪ ،‬الذي التزم بتقدمي الدعم‬ ‫لقطاع سيارات األج��رة لتحسني‬ ‫اجلودة وخلق فضاءات منوذجية‬ ‫ل��ه��ذا ال��ق��ط��اع داخ���ل امل��دي��ن��ة وقد‬ ‫وع��دن��ا ب��ض��رورة االه��ت��م��ام بهذا‬ ‫القطاع‪ ،‬لكن جميع هذه الوعود لم‬ ‫تتحقق»‪.‬‬ ‫فرقة الدراجين‬ ‫ول��ل��ح��د م���ن ح����دة االختناق‬ ‫الذي تعرفه املدينة‪ ،‬أعلنت والية‬ ‫األم���ن ف��ي مدينة ال���دار البيضاء‬ ‫ق��ب��ل ش��ه��ور ع���ن ت��ش��ك��ي��ل الفرقة‬ ‫ال���والئ���ي���ة ل���ل���دراج�ي�ن الناريني‪،‬‬ ‫وذل���ك ف��ي م��ح��اول��ة إلح����داث نوع‬ ‫م��ن السيولة وامل��رون��ة ف��ي حركة‬ ‫ال��س��ي��ر واجل����والن ف��ي العاصمة‬ ‫االقتصادية‪ ،‬واعتبرت الوالية أن‬ ‫دور ه��ذه الفرقة سيكون وقائيا‪،‬‬ ‫لتجنب ح��ال��ة االك��ت��ظ��اظ الشديد‬ ‫الذي أصبحت تعرفه جل الشوارع‬ ‫في املدينة‪ ،‬خاصة في السنوات‬ ‫األخيرة‪.‬‬ ‫وأك�����د امل���داف���ع���ون ع���ن هذه‬ ‫التجربة أن إحداث فرقة للدراجني‬ ‫الناريني في الدار البيضاء سيضع‬ ‫حدا حلالة الفوضى الكثيرة التي‬ ‫ت��ع��رف��ه��ا م��س��أل��ة رك���ن السيارات‬ ‫ف��ي م��واق��ع غير قانونية‪ ،‬خاصة‬ ‫أن هذه الظاهرة التي استفحلت‬ ‫مؤخرا تزيد من تعميق أزمة النقل‬ ‫والتنقل في املدينة‪.‬‬ ‫وأضاف الواقفون وراء هذه‬ ‫ال��ت��ج��رب��ة أن���ه إل���ى ج��ان��ب ال���دور‬ ‫ال���وق���ائ���ي‪ ،‬ف���إن ف��رق��ة الدراجني‬ ‫ال���ن���اري�ي�ن ل���ن ت���ت���ردد حل��ظ��ة في‬ ‫تطبيق ال��ق��ان��ون م��ن أج��ل وضع‬ ‫حد لكل املخالفات التي يرتكبها‬ ‫بعض السائقني‪ ،‬كما أنها ستلعب‬ ‫دورا ك��ب��ي��را ف��ي س��د اخلصاص‬ ‫الذي تعرفه بعض النقط السوداء‬ ‫على مستوى حركة السير‪ ،‬حيث‬ ‫ستكون ه��ذه الفرقة املشكلة من‬ ‫رج��ل��ي أم���ن ف��ي ك��ل دوري����ة‪ ،‬على‬ ‫اس���ت���ع���داد ل��ل��م��س��اه��م��ة ف���ي حل‬ ‫معضلة االكتظاظ في أي منطقة‬ ‫بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫استمرار المشكل‬ ‫اخلطط املتعلقة بالنقل والتنقل‬ ‫ف��ي ال���دار البيضاء كثيرة‪ ،‬لكنها‬ ‫تبقى عاجزة عن حل هذه اإلشكالية‬ ‫التي تؤرق بشكل كبير سكان هذه‬ ‫امل��دي��ن��ة‪ ،‬ال��ذي��ن أصبحوا يعانون‬ ‫يوميا من التلوث على مستويات‬ ‫ع���دة‪ ،‬وه��و األم���ر ال���ذي يستدعي‪،‬‬ ‫ح��س��ب م��راق��ب�ين ك��ث��ي��ري��ن للشأن‬ ‫احمللي‪ ،‬منح هذه القضية األولوية‬ ‫القصوى من قبل جميع املتدخلني‪،‬‬ ‫حتى ال يستفيق سكان املدينة يوما‬ ‫على مناظر مشابهة ملدن نيودلهي‬ ‫أو القاهرة أو إس�لام أب��اد‪ ،‬فليس‬ ‫هناك طريق ثالث أم��ام البيضاء‪،‬‬ ‫فإما أن تكون مدينة توفر لسكانها‬ ‫كل سبل احلياة الكرمية ومن بينها‬ ‫وضع حد حلالة االختناق املروري‪،‬‬ ‫أو أن تصبح شبيهة باملدن اآلكلة‬ ‫ل��ل��ب��ش��ر‪ ،‬ح��ي��ث ت��ن��ع��دم ك��ل شروط‬ ‫احلياة الكرمية‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/03/14 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬2012 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺷﻬﺎﺩﺓ‬125 d¹«d³� dNý ‰ö??š WŠuML*« WO³K��«  «œU??N??A??�« œb??Ž mKÐ rO�U�√Ë œUJ½√ …błË W�ULFÐ …b¹bł  ôËUI� ¡UA½ù w{U*« —Uý√Ë Æ…œU??N??ý 125 W??�d??Žu??ÐË …œ«d???łË  d??¹—ËU??ðË ÊU??�d??Ð WOKš Ê√ v??�≈ …b??łu??Ð WŽUMB�«Ë …—U??−??²??�« WOÐËbM* d¹dIð ÍuN'« e�d*«Ë UN� WFÐU²�« W¹—U−²�« WOJKLK� wÐdG*« V²J*« 125 ?Ð …d²H�« Ác¼ ‰öš ö�uð WO�dA�« WN'UÐ —UL¦²Ýö� 100 W³�MÐ UN²O³Kð X9 ¨WO³KÝ …œUNý vKŽ ‰uB×K� U³KÞ ÆWzU*« w�

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.16

2.39

12.05

7.90

13.32

8.73

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬

UO½UD¹dÐ s� »dG*«  «œ—«Ë ŸUHð—« r¼—œ  «—UOK� 7.2 v�≈

 UOłu�uMJ²�«Ë …—U−²�«Ë WŽUMB�« d¹“Ë Y×Ð æ UO½UD¹d³� b¹b'« dOH��«Ë …—ULŽ« —œUI�« b³Ž W¦¹b(« WO�UM¹œ ¡UH{≈ ¨◊UÐd�UÐ «dšR� ¨Êuðd¹b�« nOK� »dG*UÐ ·bNÐ w½UD¹d³�« wÐdG*« ‰ULŽ_« fK−� vKŽ …b¹bł …—ULŽ« ÊQÐ …—«“uK� ⁄öÐ œU�√Ë ÆwzUM¦�« ÊËUF²�« lOÝuð w²�« Èd³J�« Z�«d³�« v�≈  U¦ŠU³*« Ác¼ ‰öš ‚dDð Z�U½dÐ U�uBš ¨WŽUMB�« d¹uD²� »dG*« U¼bL²Ž« WMOF� sN� vKŽ eO�d²�« s� »dG*« sJ� Íc�« åŸö??�≈ò  UŽUMB�« UNMOÐ s� ¨…b¹bł  UŽUD� vKŽ ÕU²H½ô«Ë d³²F¹ »dG*« Ê√ «b�R� ¨WOzUOLOJ�« t³ýË WOzUOLOJ�« ¨V½Uł_« s¹dL¦²�LK� W³�M�UÐ WO��UMð WOŽUM� …bŽU� w� —UL¦²Ýô« v??�≈ 5O½UD¹d³�« ‰U??L??Ž_« ‰U??ł— UOŽ«œ vKŽ «b�√ Êuðd¹b�«Ë …—ULŽ« Ê√ ⁄ö³�« ·U{√Ë Æ»dG*« vKŽ e�dð s¹bK³�« 5Ð åWOðULž«dÐ W�«dýò W�U�≈ …—Ëd{ w� WŽUMB�«Ë WOÐd²�«Ë s¹uJ²�«Ë …b??¹b??'«  U�UD�« 5Ð ÊËUF²�« l¹uMðË lOÝuð qł√ s� UN�UJý√ nK²�� ¡«dł lł«dð s¹bK³�« 5Ð  ôœU³*« r−Š Ê√ d�c¹ Æs¹bK³�« XGKÐ 2011 ÂU??Ž ‰ö??šË ¨WO*UF�« W¹œUB²�ô« W??�“_« w� ¨r¼—œ  «—UOK� 4 Æ41 UO½UD¹dÐ v�≈ »dG*«  «—œU� Ær¼—œ  «—UOK� 7 Æ2 UNM� t𫜗«Ë XGKÐ 5Š

8.10

8.96

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.56

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.67

f½UO�√

VOMÝ

UL�¹—

dO�UÝ

500,00

191,00

105,00

316,00

% - 0,99

% -1,24

% -5,83

% 3,27

wÐdG*« pM³�« WOł—U)« …—U−²K�

��u� »dG� »«

159,00

122,00

% 3,45

% 3٫74

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﻔﺘﺸﻴﺔ ﻭﺗﻘﻮﻳﺔ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﻲ‬

ÂUF�« ‰U*« ·«eM²Ý« n�u� åWO�U*« WOA²H�ò?� rEM*« —UÞù« WFł«d0 V�UD� ·«uD�« bOFÝ

d¹œU�QÐ ÕUO��« œbŽ œU¹œ“« dNý ‰ö??š ¨d??¹œU??�√ WM¹b0 wŠUO��« ◊UAM�« q−Ý æ s¹b�«u�« œbŽ w� WzU*« w� 4¨81W³�MÐ UŽUHð—« ¨w{U*« d¹«d³� …d²H�« l� W½—UI*UÐ XO³*« w�UO� w� WzU*« w� 4¨41 W³�MÐË ÍuN'« fK−LK� d¹dIð `??{Ë√Ë ÆWÞ—UH�« WM��« s� UN�H½ w�UO� œbFÐË s¹b�«u�« œbFÐ WD³ðd*« ÂU�—_« qOK% Ê√ WŠUO�K� rÝdÐ ¨WM¹b*UÐ WHMB*« ¡«u??¹ù«  U�ÝR� w� WK−�*« XO³*« W³�MÐ ŸUHð—« v�≈ dOAð ¨W¹—U'« WM��« s� 5�Ë_« s¹dNA�« w�UO� w� 9¨32 bz«“Ë s¹b�«u�« œbF� W³�M�UÐ WzU*« w� 11¨07 d¹dI²�« d�–Ë Æ2012 WMÝ s� UNð«– …d²H�« l� W½—UI*UÐ ¨XO³*« …d²H�« fH½ ‰öš XO³*« w�UO� œbŽË s¹b�«u�« œbŽ l¹“uð Ê√ W³�MÐ w�«u²�« vKŽ ŸUHð—« v�≈ dOA¹ …—bB*« ‚«u??Ý_« vKŽ WOÝËd�« WNłuK� W³�M�UÐ WzU*« w� 310¨90Ë WzU*« w� 200 ¨WOMÞu�« ‚u�K� W³�M�UÐ WzU*« w� 35¨86Ë ¨WzU*« w� 25¨69Ë ¨W¹d�¹u��« ‚u�K� W³�M�UÐ W??zU??*« w??� 23¨61Ë 22¨69Ë 13¨94Ë ¨WO½u�u³�« WNłuK� W³�M�UÐ WzU*« w� 22¨55Ë 19¨75Ë —bB*« “d??Ð√Ë ÆW¹bM�uN�« ‚u�K� W³�M�UÐ WzU*« w� 22¨34Ë w�«u²�« vKŽ WO½UD¹d³�« ‚u��« t²K−Ý ŸUHð—ô« fH½ Ê√ t�H½ WOJO−K³�« WNłu�«Ë ¨WzU*« w� 15¨44Ë WzU*« w� 13¨71W³�MÐ W³�MÐ W¹œuF��« ‚u��«Ë ¨WzU*« w� 21¨37Ë 13¨29 W³�MÐ 6¨13Ë WzU*« w� 5¨63W³�MÐ WO�UD¹ù«Ë ¨WzU*« w� 8¨65Ë 7¨50 ‰bF� U�√ÆWzU*« w� 5¨24Ë 0¨44W³�MÐ WO�½dH�«Ë ¨WzU*« w� WM��« s� 5�Ë_« s¹dNA�« rÝdÐ WM¹b*UÐ WHMB*« ‚œUMH�« ¡q� Í“«u¹ U� Í√ ¨WzU*« w� 8¨99 W³�MÐ UM�% q−�� W¹—U'« s� …d²H�« fH½ l� W½—UI*UÐ 2013 WMÝ ‰öš WzU*« w� 48¨52 ÆWzU*« w� 44¨52 W³�½ XK−Ý w²�« 2012 WMÝ

å‰U²�¹d� —uOÝu�ò ZzU²½ s�% 2012 w� rNÝ√ s??� W??zU??*« w??� 41 W³�M� UNzUM²�« bFÐ æ XMKŽ√ ¨2012 d??¹«d??³??� w??� å‰U??²??�??¹d??�  —u??O??Ýu??�ò XŽUD²Ý« UN½√ å‰uOðËd³O�u�ò WO�½dH�« WŽuL−*« WM��« ‰öš WzU*« w� 12 W³�MÐ UN²DA½√ w� …œU¹e�« Èb� d¹uD²�« …œ«—≈ Ê≈ w�U×� ⁄öÐ ‰U�Ë ¨W�dBM*« u/ oOI% XŽUD²Ý« YOŠ ¨U�½d� ÈbF²ð WŽuL−*« ¨U�½d� ×Uš  ö�UF*« r�— s� WzU*« w� 20 w�«u×Ð XIIŠË ¨wÐdG*« ŸdH�« s� WzU*« w� 50 UNML{ s�Ë  «—UOK� 7 s� b¹“QÐ 2012 w�  ö�UF� r�— WŽuL−*« WŽuL−*« ÂUŽ d¹b� œ—uÐ ≠ ”uKOð VOKO� ‰U�Ë ¨Ë—Ë√ 2012 cM� X??ðU??Ð w??²??�« ©‰u??O??ðËd??³??O??�u??�® WO�½dH�« w� …b??z«d??�« WOÐdG*« WŽuL−*« w� w�Ozd�« r¼U�*« ¡«dý bFÐ ©‰U²�¹d� ≠ —uOÝu�® WOz«cG�«  u¹e�« WŽUM� WOMÞu�« W�dAK� œuF¹ Íc�« UN�ULÝ√— s� WzU*« w� 41 …b¹bł WK�KÝ d¹uDð Âe²Fð WŽuL−*« Ê≈ ¨—UL¦²Ýö� wN²MðË …—c³�« s�ò oKDM𠨻dG*UÐ WOz«cG�«  UŽUMBK� å‰U²�¹d� —uOÝu�ò Ê√ ·U{√Ë ¨åpKN²�*« …bzU� vKŽ wÐdG*« ‚u��UÐ …b¹bł  U−²M� …bŽ ‚öÞ≈ XŽUD²Ý« nEM*« s� Ÿ«u½√ 3Ë ¨å…d(«ò Êu²¹e�« X¹“ UNMOÐ s� Æå”ËËUD�«ò s¹bO�UÐ ’U)« qzU��«

©ÍË«eL(« bL×�®

sJ1 Ë ¨WO�U*« d??¹“Ë ·dÞ s� tOKŽ iFÐ tOKŽ √dD¹ Ê√ Z�U½d³�« «cN� WK−F²�*« ÂUN*« V�Š  ö¹bF²�« Ê√ UL� ÆUN�H½ ÷dHð w²�« Wz—UD�«Ë 5FÐ cšQ¹ —u�c*« ÍuM��« Z�U½d³�« UNMŽ d³F*« qšb²�«  U³KÞ —U³²Žô« ÆWOMF*«  «—«“u???�« nK²�� ·dÞ s� WOA²H*UÐ 5K�UF�« w�ULł≈ mK³¹Ë ¨WHþu�Ë UHþu� 88 WO�ULK� W�UF�« V�Š ¨WO�ULK� UA²H� 66 rNMOÐ s� WO�U*« …—«“Ë UNðdA½  U??O??zU??B??Š≈ Æw½Ëd²J�ù« UNF�u� w� œUB²�ô«Ë

 UIHM�«Ë qOš«b*UÐ s¹d�ü«  UÐU�Š ¨W�Ëb�« w??�d??B??²??� q???�Ë W??O??�u??L??F??�« WO�uLF�« l¹—UA*« ’Uײ�UÐ ÂUOI�«Ë WO³Mł_«  U¾ON�« ·d??Þ s� W�uL*« WOLM²�«Ë —U??L??Žû??� w??�Ëb??�« pM³�U� Z�U½dÐË ¨WOLM²K� wI¹d�ù« pM³�«Ë vM³²ðË ¨W??O??L??M??²??K??� …b??×??²??*« 3_«  UЗUI� —U????Þù« «c???¼ w??� WOA²H*« vKŽ UNÐ ‰uLF*« pKð l??� výUL²ð Æ w�Ëb�« bOFB�« ÂUF�« g²H*«  öšbð lC�ðË ‚œUB� Íu??M??Ý Z??�U??½d??³??� W??O??�U??L??K??�

UO�UÝ «“U???N???ł U??N??H??�u??Ð W??O??�U??L??K??� W�Ëb�« WO�U� W³�«d0 ÂuIð ¨WÐU�dK� 5½«uI�« o??�Ë WOK;«  U??ŽU??L??'«Ë ULOÝ ôË ¨U??N??Ð ‰u??L??F??*« W??L??E??½_«Ë 1.59.269 r???�— n??¹d??A??�« d??O??N??E??�« oKF²*« 1960 q??¹d??Ð√ w??� —œU??B??�« v�u²ð YOŠ ¨WO�ULK� W�UF�« WOA²H*UÐ W³ÝU;«Ë ‚ËbMB�« `�UB� W³�«d� wHþu�Ë 5O�uLF�« 5³ÝU;« Èb� ¨ÂUŽ qJAÐ WOK;«  UŽUL'«Ë W�Ëb�« b�Q²�«Ë 5³ÝU;« dOO�ð W³�«d�Ë w� WK−�*«  UOKLF�« WO½u½U� s??�

·UA²�« bMŽË ¨WO�uLF�«  U�ÝR*«Ë nK*« W??�U??Š≈ r²ð …dODš  ôö??²??š« ÂUF�« qO�u�« vKŽ wBI²�« Ÿu{u� …dD�*« `²� qł√ s� vKŽ_« fK−LK� ÆWOzUCI�« hOBM²�« Õd²I*« Õd²I¹ UL� g²HLK� ÊU*d³�« ¡UŽb²Ý« WO½UJ�≈ vKŽ nKJ*« d¹“u�« —uC×Ð WO�ULK� ÂUF�« d¹—UI²�«  U¹u²×� WA�UM* WO�U*UÐ  UOKLŽ rOOIðË W¾ON�« ÁcNÐ WIKF²*« ÆWOA²H*« UNÐ ÂuIð w²�« W³�«d*« W�UF�« WOA²H*« Ê√ d�c¹

¨ÊU*d³K� v??�Ë_« W�dG�« XK�uð o¹d� Áb??Ž√ Êu??½U??� Õd²I0 ¨«d??šR??� t�öš s� V�UD¹ ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« W¾ON� ÂUF�« —UÞù« WFł«d� …—ËdCÐ lOÝuðË ¨WO�ULK� ÂU??F??�« gO²H²�« l� UOýU9 ¨UNðU�UB²š«Ë UN�UN� w²�« …b¹b'« W¹—u²Ýb�«  UOC²I*« ÆW³ÝU;UÐ WO�ËR�*« jÐdð ‰öš s� ÕU³B*« o¹d� vF�¹Ë …œUŽ≈ v�≈ ¨tÐ ÂbIð Íc�« Õd²I*« «c¼ ¨UNðUOMÐË WOA²H*« q�UO¼ w� dEM�« oDM*« «c¼ t×O²¹ Ê√ sJ1 U* dEM�UÐ ‚dÞ W³�«d�Ë ÂUF�« ‰ULK� W¹ULŠ s� UL� ¨W??O??�u??L??F??�«  U??ÝU??O??�??�« d??O??Ðb??ð …bŽU�*« .bIð s� W�uJ(« sJLOÝ WIKF²*«  ôU−*« nK²�� w� ÊU*d³K� ÆWO�uLF�«  UÝUO��« rOOI²Ð WOLM²�«Ë W�«bF�« o¹d� ·bN¹Ë l�u*« V�Š ¨Õd²I*« «c??¼ ¡«—Ë s� v�≈ ¨Ê«d??O??J??M??Ð »e???( w??½Ëd??²??J??�ô« W�UF�« WOA²H*« qšbð  ôU−� lOÝuð …b¹bł  UOC²I� ë—œ≈ v�≈Ë ¨WO�ULK� ÆwÐU�d�« W�ÝR*« Ác??¼ —Ëœ W¹uI²� s� lÝu²Ý …b¹b'«  UOC²I*« Ác¼ ¨pý ÊËb??Ð WOA²H*« qšbð  ôU??−??� öC� ÆwÐU�d�« U??¼—Ëœ s� ÍuI²ÝË qOFH²�  UO�¬ Õd²I¹ o¹dH�« Ê√ sŽ UNðôP�Ë U???¼—U???Ł¬ b??¹b??%Ë W??ÐU??�d??�« vKŽ Õd²I*« hM¹ UL� Æ`{«Ë qJAÐ ¨WO�ULK� W¹uNł  UOA²H� À«b???Š≈ Íc�« ÂU??F??�« ÁU????&ô« l??� U??�U??−??�??½« W¹uN'UÐ oKF²*« »dG*« tO� dO�¹ ÆW�Ëb�« WOMÐ Èu²�� vKŽ W�bI²*« o¹dH�« Ád???³???²???Ž« b??F??³??�« «c?????¼Ë WŠUð≈ s� sJLOÝ ¨Ê«dOJM³� w½U*d³�« vKŽ WÐU�dK� d¦�√ eO�d²K� W�dH�« Èd³J�« ‘«—Ë_«Ë W¹uLM²�« l¹—UA*«  UN'« UNÐ lKDCð Ê√ sJ1 w²�«  UŽUDIK� W??¹u??N??'«  U??¹d??¹b??*« Ë√ ÆWO�uJ(« `M9 Ê√ ÕU³B*« o¹d� Õd²I¹Ë s� …b¹bł  U�UB²š« WOA²H*« ÁcN� W�ÝR� vKŽ w�U� oOI% ¡«dł≈ qO³�  UÐU�Š w??� «c???�Ë  U??�??ÝR??*« s??� W¹bF³�« W³�«d*UÐ ÂuIð UL� ¨5�dB²*« UN�d³ð w²�« WO�uLF�«  UIHB�« vKŽ WOK;«  U??ŽU??L??'«Ë W??�Ëb??�«  «—«œ≈

—ôËœ ÊuOK� 75 WLOIÐ q¹u9 jš vKŽ qB×¹ ÊuK−MÐ pMÐ

ÁU¹≈ U??H??�«Ë ¨‚U??H??ðô« «cNÐ ¨W??O??ł—U??)« …—U−²K� a¹—Uð w??� åW??�U??¼ …b??¹b??ł WKŠd�ò?� fÝR¹ t½QÐ ¨wCHOÝ U2 ¨5²�ÝR*« 5ðU¼ 5Ð  U�öF�« b¹bF�« w�  U�öF�« ÁcN� Èu�√ aOÝdð v�≈ ¨t¹√dÐ ¨åWO�UD�« WŽU−M�«ò qO³� s� W�Uš ¨ ôU−*« s� Èd¹ WOł—U)« …—U−²K� wÐdG*« pM³�« Ê√ UHOC� UNFC¹ w²�« åWI¦�« vKŽ W�öŽò …—œU³�« Ác¼ w� wJM³�« ŸUDI�« w� dOLF²�«Ë ¡UA½û� wЗË_« pM³�« ÆwÐdG*« ¨dOLF²�«Ë ¡UA½û� w??ЗË_« pM³�« v�≈ —UA¹ rŽœ bB� 1991 ÍU??� w??� ÊbM� w??� Àb??Š√ Íc??�« w²�« WO�dA�« U??ЗË√ Ê«bK³� W¹œUB²�ô« WOLM²�« lÝË ¨wÝUOÝ ‰u% ÷U�� c¾²�Ë gOFð X½U� s� ö� qLA²� 2011 WMÝ s� ¡«b²Ð« t²DA½√ ‚UD½ UO�UŠ q�Ë b�Ë ÆdB�Ë »dG*«Ë Êœ—_«Ë f½uð UNK¹u9 w� pM³�« «c¼ r¼UÝ w²�« l¹—UA*« œbŽ X�U� Í—UL¦²Ý« r−×Ð ŸËdA� 3400s� b¹“√ v�≈ ÆË—Ë√ —UOK� 71 WO�ULłù« t²LO�

»dG*« 5Ð W¹—U−²�«  ôœU³*« WLO� ∫ `�U� —ôËœ —UOK� 2.1 XЗU� q¹“«d³�«Ë UNð«—œU� …œU¹e� Í—U−²�« ‰œU³²�«Ë ÆUNzU�dý l¹uMðË  U�öF�« Ê√ v??K??Ž `??�U??� b???�√Ë q¹“«d³�«Ë »d??G??*« 5??Ð W??¹—U??−??²??�« bK³�« «c????¼ Ê≈ Y??O??Š ¨åW??O??K??�U??J??ðò 5Ð s???� b??F??¹ w??J??¹d??�√ ≠»u???M???'« WOŽ«—e�«  U−²M*« Í—b??B??� d??³??�√  UOL� v�≈ ÃU²×¹ tMJ� ¨r�UF�« w� s� U¼œ—u²�¹ ¨…bLÝ_« s� …dO³� ‰öG²Ý«ò WOL¼√ vKŽ «b�R� ¨WJKL*« «c�Ë ÂbI�« w� WЗUC�«  U�öF�« 5Ð W??L??zU??I??�« «b???ł …b???Ž«u???�« ‚U????�ü« ULNðU�öŽ d¹uDð qł√ s�ò s¹bK³�« Æd³�√ qJAÐ W¹—U−²�« rzUI�« vI²�« ¨Èd???š√ WNł s??� UOK¹“«d³Ð WJKL*« …—UH�Ð ‰ULŽ_UÐ  UŽUMB�« WO�«—b� sŽ 5K¦2 l�  «¡UIK�« w??¼Ë ¨u??�ËU??Ð ËU??Ý W¹ôuÐ dOCײ�« —U???Þ≈ w??� ×b??M??ð w??²??�« UNÐ ÂuI¹ Ê√ dE²M¹ w²�« ¨…—U¹eK� sŽ b??�Ë ¨ÂœU??I??�« q¹dÐ√ dNý lKD�  «—UL¦²Ýô« WOLM²� WOÐdG*« W�U�u�« Æu�ËUÐ ËUÝ WM¹b*  ôœU³*« WLO� Ê√ v???�≈ —U??A??¹ q¹“«d³�«Ë »d??G??*« 5??Ð W??¹—U??−??²??�« w�«uŠ w??{U??*« ÂU??F??�« ‰ö??š XGKÐ  UODF� V�Š ¨—ôËœ —UOK� 2 Æ1 …—U−²�«Ë WŽUMB�«Ë WOLM²�« …—«“u� ÆWOK¹“«d³�« WOł—U)«

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

WOJM³�« W??�??ÝR??*« Ác??¼ t??²??Ý—√ Íc???�« ¨W??¹—U??−??²??�« œbŽ q�Ë ¨Êü« v²ŠË Æ«bKÐ 20 u×½ w� WOЗË_« 800 s� d¦�√ Z�U½d³�« «c¼ w� W�—UA*« „UMÐ_« ÆWOJMÐ W�ÝR� …—U−²K� wÐdG*« pM³K� W�b)« Ác¼ `O²²ÝË qJAÐ ¨WOK¹uL²�«  UłUO²Šô« WO³Kð WOł—U)« «c¼ ¡UMÐe� d¹bB²�«Ë œ«dO²Ýô« WDA½_ ¨qC�√ ÆWDÝu²*«Ë ÈdGB�«  ôËUI*« W�Uš ¨pM³�« d¹b� ¨tO¹dÐUý Ê«—u??� b??�√ ¨W³ÝUM*« ÁcNÐË ¨»dG*UÐ dOLF²�«Ë ¡UA½û� w???ЗË_« pM³�« Ÿd??� 75 WLOIÐ wK¹uL²�« j??)« «c??¼ hOB�ðò Ê√ W�d²A*« ·«b??¼ú??� WÐU−²Ý« wðQ¹ —ôËœ ÊuOK� WOÐdG*« ¨ÊU²OJM³�« ÊU²�ÝR*« UNðdDÝ w²�« w� ÍœU??B??²??�ô« uLM�« e¹eFð ·bNÐ ¨W??O??ЗË_«Ë  U�dA�« ·«b??N??²??Ý« ‰ö??š s??� ULOÝô ¨»d??G??*« ÆåWDÝu²*«Ë ÈdGB�« ÂUF�« d¹b*« ¨w�u�√ bL×� œU??ý√ ¨t³½Uł s� wÐdG*« pM³K� WO�Ëb�« WDA½_UÐ nKJ*« »b²M*«

…—U−²K� w??Ðd??G??*« p??M??³??�« W??Žu??L??−??� X??F??�Ë ¨dOLF²�«Ë ¡U??A??½û??� w????ЗË_« p??M??³??�«Ë W??O??ł—U??)« WOJM³�« WŽuL−*« `M0 wCI¹ U�UHð« ¨«d??šR??� ÊuOK� 75 WLOIÐ q??¹u??9 j??š W??O??Ðd??G??*« hB�²Ý ¨©r¼—œ ÊuOK� 600® —ôËœ d¹bB²�« WDA½√ r??Žb??� ÂU??Ž qJAÐ ÈdGB�«  ôËU??I??L??K??� œ«d??O??²??Ýô«Ë ÆWDÝu²*«Ë `{Ë√ ¨’u???B???)« «c???N???ÐË …—U−²K� w??Ðd??G??*« p??M??³??K??� ⁄ö????Ð Ê√ ¡UŁö¦�« f??�√ ‰Ë√ WOł—U)« ¨«c¼ W�«dA�« ‚UHð« vKŽ lO�u²�« pM³K� tŽu½ s� r??¼_« bF¹ Íc??�« l� dOLF²�«Ë ¡UA½û� w??ЗË_« ×bM¹ ¨w??Ðd??G??� w??J??M??Ð ŸU??D??�  ôœU³*« r???Žœ Z??�U??½d??Ð s??L??{

»dG*« w� Í—UIŽ dL¦²�� d³�√ lЫ— W¹œuF��« ¡U�*«

¡U�*« …—UH�Ð ‰U??L??Ž_U??Ð r??zU??I??�« b???�√ b³Ž ¨U??O??K??¹“«d??³??Ð W??O??Ðd??G??*« W??J??K??L??*« Ê√ sJ1 »d??G??*« Ê√ ¨`??�U??� Âö??�??�« q¹“«d³�«  «—œU??B??� W??O??{—√ qJA¹ U�uBš ¨‚«uÝ_« s� b¹bF�« u×½ ÆWOÐdF�«Ë W??O??I??¹d??�ù«Ë W???O???ЗË_« l� W??K??ÐU??I??� w???� ¨`???�U???� `??????{Ë√Ë …—U−²�« W�dG� WFÐU²�« åU³½√ò W�U�Ë ÁcN� …—U¹“ VIŽ ¨WOK¹“«d³�« WOÐdF�«  U�dA�« Ê√ ¨w{U*« 5MŁù« …dOš_« »dG*UÐ dI²�ð b� w²�« WOK¹“«d³�«  UO�UHð« s??� bOH²�ð Ê√ UNMJ1 WLzUI�« d???(« ‰œU??³??²??�«Ë W??�«d??A??�« w?????ÐË—Ë_« œU??????%ô«Ë W??J??K??L??*« 5???Ð «c�Ë ¨U??O??�d??ðË …b??×??²??*«  U???¹ôu???�«Ë d¹bB²K� …d??(« oÞUM*« ‰öG²Ý« ÆUNðU−²M� o¹u�²� »dG*UÐ 5???Ð s????????� t???????????½√ ·U????????????????{√Ë “eFð Ê√ UNMJ1 w??²??�«  U??−??²??M??*« ¨WLŁ WOK¹“«d³�« WOÐdG*«  ôœU??³??*«  «dzUD�« —UOž lD� ¨’uB)UÐ dzUBF�«Ë Âu??×??K??�«Ë  «—U??O??�??�«Ë  «dCײ�*«Ë WOzUOLOJ�« œ«u??*«Ë Ê«bK³�« Ê√ v�≈ «dOA� ¨WO½ôbOB�« qþ w??� U??L??O??Ýô ¨UNMJ1 W??¾??ýU??M??�« WO*UF�« W???¹œU???B???²???�ô« W??O??�d??E??�« W�«dAK�  U??J??³??ý o??K??š ¨W??M??¼«d??�«

¡U�*«

ÊuJ*« ÊS??� ¨5LEM*« V�ŠË Í—UIF�« ÷dF*« W�U�ù wÝUÝ_« Z¹Ëd²�« W??�ËU??×??� u???¼ ¨w???Ðd???G???*« UL� ¨l??O??Ð  U??O??K??L??Ž cOHMð f??O??�Ë ÷dF*« w??� Êu??�ËR??�??*« n�¹ r??� Í—UIF�« —UL¦²Ýô« WLO� ŸU??H??ð—« VKD�« …œU¹eÐ p�– s¹—d³� ¨»dG*UÐ ¨rN�uÝ vKŽ w??ł—U??)«Ë w??K??;« ‰Ëœ vKŽ UOŽu½ U�uHð bNAð w²�« ÆÈdš_« wÐdF�« »dG*«

iFÐ —UFÝ√ «uH�Ë s¹c�« ¨WЗUG*« Ê√ r???ž— ¨åW??F??H??ðd??*«ò???Ð  U??{Ëd??F??*« ÆUFÐd� «d²� 60 “ËU−²ð ô UN²ŠU�� ‚UOÝ w???� f?????¹—œ≈ w???C???1Ë w� ¡Uł U� V�Š ¨wH×B�« t¦¹bŠ “«dÐ≈ v�≈ ¨ås¹ô ÊË√ sÞu�«ò …b¹dł W³OI(« Ê√ w¼Ë W¹œUB²�« W�uKF� qLAð W¹œuF��« »u� WO−¹Ëd²�« »cł ·bNÐ U¹—UL¦²Ý« UŽËdA� 25 Æ5¹œuF��« ‰ULŽ_« ‰Uł—

wÐdG*« —UIF�« ÷dF� uLEM� ‰U� W³ðd*« q²% W¹œuF��« Ê≈ …bł w�  «—UL¦²Ýô« d³�√ WLzU� w� WFЫd�« XKŠ ULO� ¨»dG*UÐ WOÐdF�« W¹—UIF�« UNOKð v????�Ë_« W??³??ðd??*« w??�  «—U?????�ù« w�ËR�� b??Š√ ‰U??�Ë Æd??D??�Ë X¹uJ�« r²²š« Íc?????�« ¨Í—U???I???F???�« ÷d???F???*« ¨…b−Ð Âd??B??M??*« Ÿu??³??Ý_« tðUO�UF� ¨w�U×� `¹dBð w� f??¹—œ≈ …eLŠ dO¦J�« „—UA¹ Ê√ ÷d²H*« s� ÊU� t½≈ ÷dF� W??ЗU??G??*« ‰U??L??Ž_« ‰U???ł— s??� rNðU−²M�Ë rNð«—UL¦²Ý«Ë rNF¹—UA� s¹dL¦²�*«Ë ‚u��« ÂU??�√ W¹—UIF�« Ê√ ô≈ ¨5¹œuF��« ‰ULŽ_« ‰Uł— s� …dOýQð® «eOH�« ëd??�??²??Ý« WÐuF� d�_« ¨rN�U�√ UIzUŽ X½U� ©‰u??šb??�« œËb×� œbŽ vKŽ W�—UA*« dB� Íc�« ÊU�Ë ÆWOÐdG*« W¹—UIF�«  U�dA�« s� …“—U³�« WL��« åÍœUB²�ô« sJ��«ò Y¹bŠ ÊU� Íc�« ¨Í—UIF�« ÷dF*« w� 5MÞ«u*«Ë 5¹œuF��« s� s¹dz«e�« u¼Ë ¨W¹œuF��« w� 5LOI*« WЗUG*« WFÐU²�«  U??�d??A??�« Èb???Š≈ ‰ËU???% U??� WÝUOÝË dOLF²�«Ë ÊU??J??Ýù« …—«“u???� WO−¹Ëdð W??�U??×??� t??I??¹u??�??ð ¨W??M??¹b??*« fO�Ë ¨œ«d�ú� W¹—UIF�«  «—UL¦²Ýö� sJ1 –≈ ¨©s¹dL¦²�*«®  UŽuL−* 25 WLOIÐ …dOG� WIý vKŽ ‰uB(« W{ËdF*« —UFÝ_« sJ� ÆrO²MÝ ÊuOK� 5LOI*« 5??Ð ‰b??ł —U¦� X½U� UC¹√

©Í“«e� .d�®

ÊuK−MÐ ÊUL¦Ž

UFÝUð »dG*« ∫w*UF�« ÍœUB²�ô« Èb²M*« WŠUO��« ‰U−� w� åUMO�ò WIDM0 ¨W¹U�u�«Ë W×B�« ‰U−� «b??¹b??%Ë ¨104 e??�d??*« w??� b??K??³??�« ¡U???ł Y??O??Š WOÐd²�« Ê«b??O??� w??� 68 e??�d??*« w??�Ë qIM�« ‰U??−??� w??� «c???�Ë ¨s??¹u??J??²??�«Ë ÆWOŠUO��« WO²×²�«  UOM³�«Ë W�ö��« Ê√ …—«“u???????�« “d???³???ðË U¹—Ëd{ U??Þd??ý Êö??J??A??¹ s?????�_«Ë vKŽ …œb???A???� ¨W??ŠU??O??�??�« d??¹u??D??²??� 5KŽUH�« nK²�� q??šb??ð …—Ëd????{ 5�ײ� ’«u??????)«Ë 5??O??�u??L??F??�«  U�ÝR*« w???� W??�U??E??M??�« ◊Ëd?????ý WIKF²*« ◊Ëd??A??�« «c??�Ë WOŠUO��« Æœö³�UÐ s�_«Ë W×B�UÐ Èb???²???M???*« W???????????Ý«—œ  d???????????�–Ë rNð w???²???�« ¨w???*U???F???�« ÍœU???B???²???�ô« —UHÝ_« ŸUD� Ê√ ¨«bKÐ 140 WO��UMð ¨åUO³�½ ÂËU???I???¹ò q???þ W??ŠU??O??�??�«Ë W¹œUB²�ô« WOF{u�« s??� ržd�UÐ  UÐuFB�«Ë ¨g??¼ uLMÐ WL�²*« ‰bF�Ë WOÝUO��«Ë W¹œUB²�«Ëd�U*« ÆlHðd*« W�UD³�« Íc�« ¨Èb??²??M??*« d??¹d??I??ð e??J??ðd??¹Ë dýR� vKŽ ¨5²MÝ q??� …d??� dAM¹ U¼bF¹  UODF*« s� WŽuL−� bL²F¹ WŠUO��«Ë —UHÝ_« ‰U−� w� ¡«d³š  ULEM*«Ë Íu??'« qIM�«  U�dýË WLEM*« ’uB)UÐ UNM�Ë ¨WO�Ëb�« WO�Ëb�« WOFL'«Ë WŠUO�K� WO*UF�« ÆÍu'« qIMK�

¡U�*« ¨w*UF�« ÍœUB²�ô« Èb²M*« œU�√ ÁdA½ 2013 r??Ýd??Ð t??� d¹dIð w??� WF³Ý “d???Š√ »d??G??*« ÊQ??Ð ¨nOM−Ð WOЖU'« YOŠ s� VOðd²�« w� e�«d� t�ö²ŠUÐ WOŠUO��« WO��UM²�«Ë w*UF�« Èu²�*« vKŽ 71 W³ðdLK� WIDM� Èu??²??�??� v??K??Ž W??F??ÝU??²??�«Ë UOI¹d�≈ ‰U??L??ýË j????ÝË_« ‚d??A??�« ¨WŠUO��« …—«“Ë X×{Ë√Ë Æ©UMO�® d�H¹ ÂbI²�« «c??¼ Ê√ ¨UN� ⁄ö??Ð w� WKŠd� bFÐ WŠUO��« ŸUD� ‘UF²½UÐ WIDM*« UNðbNý w²�« —«dI²Ýô« ÂbŽ ¨åwÐdF�« lOÐd�«ò À«bŠ√ »UIŽ√ w� ŸUDI�« UNÐ vE×¹ w²�« W½UJ*UÐË ÆWO�uJ(«  U¹u�Ë_« w� «c¼ w??� »d??G??*« Âb??I??ð «c??J??¼Ë Èu²�� vKŽ bŠ«Ë e�d0 VOðd²�« YOŠ ¨WOŁ«d²�«Ë WO�UI¦�« tðö¼R� oKF²¹ U??L??O??�Ë Æ22 n??B??�« q??²??Š«  U¹u�Ë_« w� WŠUO��« ŸUD� WOL¼QÐ 26s¹e�d*« »dG*« q²Š« ¨WO�uJ(« W�«b²�*« WOLM²�« ‰U−� w� 31Ë qCHÐ WOŠUO��« WO²×²�« tðUOM³� åW¹—«dL²Ýô«ò lCð w²�« 2020 W¹ƒ— ÆwŠUO��« ŸUDI�« d¹uDð VK� w� UN{d²Fð ŸUDI�« WO��UMð Ê√ ô≈ ¨Èb²M*«  «dýR� V�Š ¨ UIOF�


7

‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

2013Ø03Ø14 fOL)« 2012 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

r�— u¼Ë ¨WO³Mł_« WO½Ëd²J�ô« l�«u*« nK²�� s� ©rO²MÝ —UOK� 700® r¼«—b�« s�  «—UOK� 7 WOJM³�« rNIzUDÐ d³Ž «Ëd²ý« WЗUG*« Ê√ ¨WO½Ëd²J�ù« …—U−²�« WO�«—bO� fOz— ¨w½UŠd��« 5�√ b�√ s� d¦�√  «d� 10 WO³Mł√ l�«u� s� «Ëd²ý« WЗUG*« Ê√ Í√ ¨»dG*« qš«œ r¼—œ ÊuOK� 700 s� q�√ «Ëd²ý« ULMOÐ ¨WO½Ëd²J�ô« …—U−²�« ‰uŠ »dG*UÐ ÂbIð w²�«  UOzUBŠù« w� V�²×¹ ô rN� ÆW³FB�« WKLF�« s� wÐdG*« wÞUO²Šô« lł«d²� dš¬ ôUJý≈ ÕdD¹ U� u¼Ë ¨WOMOMł X�«“ ô w²�« WOÐdG*« fJŽ WO³Mł_« WO½Ëd²J�ù« l�«u*« d³Ž «bł dO³� ÷dF�« Ê√ u¼ V³��«Ë ¨WOÐdG*« l�«u*«

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺳﻨﺘﻴﻢ‬700 ‫ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺍﺷﺘﺮﻭﺍ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺃﺟﻨﺒﻴﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬

øW³FB�« WKLF�« s� wÐdG*« wÞUO²Šô« nF{ V³Ý XO½d²½_« d³Ž ¡«dA�« d³²F¹ q¼ ·«uD�« bOFÝ

—ËbI0 `??³??�√ ¨2007 d³Młœ cM� «b�²ÝUÐ X½d²½ô« d³Ž ‚u�²�« WЗUG*« „uM³�« s??Ž …—œU??B??�« ÊU??L??²??zô«  U�UDÐ Ê√ b??F??Ð ‰u??×??²??�« «c???¼ ¡U????łË ¨W??O??K??;«  ö�UF²�« rOEM²� wÐdG*« e�d*« QA½√ UO½Ëd²J�≈ U�UE½ „uM³�« 5Ð WO½Ëd²J�ô« l�b�«  U??O??K??L??F??� ÂU???²???�« ÊU?????�_« s??L??C??¹ b�Ë ÆWO�Ëb�« fO¹UILK� UI³Þ w½Ëd²J�ô« å«eO�ò  U�UDÐ WI¦Ð ÂUEM�« «c??¼ wEŠ “U²9Ë ¨s???�ü« q�UF²K� 圗U??�d??²??ÝU??�òË –≈ ¨W�uN��UÐ UO½Ëd²J�≈ l??�b??�« WOKLŽ ‚u�²�« w???� V???ž«d???�« v??K??Ž V??łu??²??¹ ô t²�UDÐ r???�— ‰U????šœ≈ Èu???Ý w??½Ëd??²??J??�ô« UN²OŠö� a¹—UðË UOK×� …—œUB�« WOJM³�« iFÐ X½U�Ë ¨UNÐ W�U)« …dHA�« r�—Ë Ác¼ œUL²Ž« v�≈ W�U³Ý »dG*UÐ  U�dA�« WBB�²*« å«uýËdJO�ò q¦� ¨WOMI²�« WO½Ëd²J�ô« …eNł_«Ë  U�b)« lOÐ w� ULO�  ¡Uł rŁ ¨åwÐd¹œË√ò W¹cŠ_« W�dýË X�b�Ë V�d�UÐ XI( Èdš√  U�dý bFÐ ¨UNF�«u� vKŽ w½Ëd²J�ù« l�b�«  UD×� vKŽ  «uMÝ 5 s� d¦�√ —Ëd??� r??ž— sJ� X�«“ ô »dG*« v�≈  U�b)« Ác¼ Ãu�Ë UNFzUCÐ ÷dFð w²�« WOK;«  U�dA�« W½—UI� «b??ł WKOK� XOM�UÐ ¡«d??A??�« d³Ž l�Ë `³�√ qÐUI*« w� ¨WO³Mł_« UNðöO¦0 ¨«dO³� XO½d²½ô« WDÝ«uÐ ¡«dAK� WЗUG*« UN{ËdŽË WOÐdG*« l??�«u??*« WK� ÂU???�√Ë s¹d�u²*« s� b¹bF�« qCH¹ ¨W×O×A�« WKLF�UÐ ¡«dA�« `O²ð WOJMÐ ozUDÐ vKŽ l� WO³Mł√ l�«u� v�≈ ¡u−K�« ¨W³FB�« WKLFK� ·«eM²Ý« s� p??�– Vłu²�¹ U� Æ»dG*UÐ W³FB�«

‫ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺍﺣﺘﻴﺎﻃﻲ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ‬

rN½√ 5Ðu−²�*« nB½ s� d¦�√ b�√ ULMOÐ X½d²½_« vKŽ W¹—U−²�« l�«u*« Êu�b�²�¹ Ê«dOD�«  «“u????−????ŠË d??H??�??�« q????ł√ s???� W¹—U−²�«  UOKLF�« VKž√ r²ðË Æ‚œUMH�«Ë sŽ ©W??zU??*« w??� 75® X½d²½_« WJ³ý vKŽ 23 qÐUI� ¨WOÐdG� WOJMÐ  U�UDÐ o¹dÞ  U�UD³K� rN�«b�²Ý« «Ëb???�√ W??zU??*« w??� w� 15 nA� Íc�« X�u�« w� «c¼ ¨WO³Mł_« d³²F¹Ë ÆW�UDÐ Í_ rN�«b�²Ý« ÂbŽ WzU*« X½d²½_« d³Ž l�b�« ‚dÞ w� WI¦�« nF{ 5Ðu−²�*« ·Ëe??Ž w� w�Ozd�« V³��« ¨W¹—U& ÷«d??ž_ X½d²½_« «b�²Ý« sŽ WzU*« w� 29 tMŽ d³Ž Íc??�« V³��« u¼Ë 15 nA� Íc�« X�u�« w� ¨5Ðu−²�*« s� v�≈ »U¼c�« ÊuKCH¹ rN½√ rNM� WzU*« w� sŽ ÷dF*« w� Êu�—UA*« Àb%Ë ÆdłU²*« WO½Ëd²J�ù« …—U−²�« tł«uð w²�«  U¼«d�ù«  U�UD³�« «b�²Ý« U??C??¹√Ë ¨»d??G??*« w??� –≈ ¨W¹—U&  UOKLŽ ¡«dł≈ qł√ s� WOJM³�« WO½ULŁ 5Ð s� jI� WOJMÐ W�UDÐ ÊuOK� Ê√  UOKLF�« w??� Âb�²�ð w²�« w??¼ 5¹ö� ÷ËdF�« Ê√ ÊuOMN*« kŠö¹Ë ÆW¹—U−²�« WO½Ëd²J�ù« …—U??−??²??�« Ê«b??O??� w??� WŠU²*« 5Kšb²*«Ë W??B??B??�??²??*« l???�«u???*« «c????�Ë w� X???�«“ U??� ŸU??D??I??�« «c??¼ w??� 5??K??ŽU??H??�«Ë œbŽ “ËU−²¹ ô YOŠ ¨WLA²×�  U¹u²�� w� ¨l�u� 500 WO½Ëd²J�ù« …—U−²�« l�«u� ÊuOK*« ö¦� U�½d� w� œbF�« ÈbF²¹ 5Š …—U−²�« `O²ð w??²??�« U??¹«e??*« s??�Ë ¨l??�u??� X½d²½_« wKLF²�� 5J9 WO½Ëd²J�ù« Íc�« ŸuM²�« s??� …œU??H??²??Ýô« WO½UJ�≈ s??� ö¦� ÊQA�« u¼ UL� ¨ U−²M*« pKð l³D¹ ÆÆUL¼dOžË W??�??³??�_«Ë »U??²??J??�« ‚u??Ý w??� d¹uDð ‰u????Š  U????Ý«—b????�« d????š¬ d??N??E??ðË WOÐdG*« ‚u��« Ê√ WO½Ëd²J�ù« …—U−²�« W¹—U−²�«  ö�UF*« RÞU³ð rždÐ XAF²½« ¨b¹bײ�UÐ WO�UIŁ q�«uF� X½d²½ô« vKŽ WO�U�  ö¹u% s� d³�_« W³�M�« Ê≈ YOŠ qOš«b� s� wðQð »dG*« w� X½d²½_« d³Ž d³Ž ¡«œ_«Ë ‚œU??M??H??�«Ë W??¹u??'«  ö??Šd??�« ÆVz«dC�«Ë dOð«uHK� X½d²½_«

l−Að Y????O????Š W????O????�«—b????O????H????�« Èdš√  U??�d??ý Ác????¼ Ãu?????�u?????� u¼Ë ¨‚u???�???�« tÐ X???�U???� U????� ¨M2M W�dý u¼Ë ¨«dšR� l−AOÝ U??�  U????????�d????????ý Èd????????????????????š√ ‰u?????šb?????K?????� ‰U???−???� w??????� …—U?????−?????²?????�« ¨WO½Ëd²J�ô« p�c� V�UD½Ë Êu½U� s??�??Ð dłU²�« wL×¹ Æw½Ëd²J�ô«

‫ﺇﻗﺒﺎﻝ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﺗﺼﺎﻋﺪ‬ W????????Ý«—œ  d??????N??????þ√ wÝ ≠”≈ Â≈ ‰≈ò UNðe$√ vKŽ UN−zU²½ X�b�Ë ¨å√ Í≈ ÷dF*«  U??O??�U??F??� g???�U???¼ ‰uŠ å”dO�u� Í≈ò w�Ëb�« …—U−²�«Ë w½Ëd²J�ù« ¡«œ_« o¹u�²�«Ë W???O???½Ëd???²???J???�ù« ¨X½d²½_«  U??�b??šË wL�d�« «ËbÐ√ 5Ðu−²�*« V??K??ž√ Ê√ W¹—U&  UOKLŽ ¡«dł≈ rN�eŽ w� 68 b???�√Ë ÆX??½d??²??½_« d??³??Ž q�UŽ Ê√ 5Ðu−²�*« s� WzU*« ¡«—Ë l??�«b??�« u??¼ X??�u??�« `???З ¨‚u�²K� X???½d???²???½ô« —U??O??²??š« Èdš√ q??�«u??Ž w??�U??³??�« —U??²??š«Ë W�U)« ÷ËdF�«Ë ÊULŁ_« q¦� ¨…d�u²*« W??¹—U??−??²??�«  U??�ö??F??�«Ë

w� ‰UJýùU� ¨¡«dAK� l�«u*« Ác¼ v�≈ WЗUG*« s� «c¼Ë ¨‰U−*« «c¼ w� nOFC�« ÷dF�« u¼ »dG*« ÷dF�« d¹uDð Í√ ¨WO�«—bOH�« tO�  dJ� U� ‰Ë√ nK²�� s� WO½Ëd²J�ô« l�«u*« lO−AðË »dG*UÐ w� ÷dF�U� ¨XO½d²½ô« d³Ž lO³K�  UBB�²�« w²�« …bIF*« W¹—«œô«  «¡«dłôUÐ ÂbDB¹ ÊU� »dG*« ‰U−*« `²� w� Vž«d�« w½Ëd²J�ô« l�u*« vKŽ wG³M¹ UNO�≈ ·UCMð UNÐ ÂUOI�« XOM�« d³Ž ¡«dAK� WЗUGLK� UN{dHð w²�« r¼—œ n�√ 50 v�≈ qBð b� WO�U� W�UH� W�dý w¼Ë® å”dO�uJOKOð „Ë—U�ò …dJ²;« W�dA�« UNJ�U* WzU*« w� 70 W³�MÐ å‚öD½«ò ‚ËbMB� WFÐUð dB²M*«Ë ¨oÐU��« U½ËdÞU³�« fOz— w½«—uŠ bL×�  ö�«u*« 5MI²� WOMÞu�« W�U�u�« d¹b� tK�« bOÐ –uײ�ð „UMÐ√ 3 sŽ pO¼U½ ¨uÐU³Ž« v�≈ W�U{ùUÐ w³FA�« pM³�« UNM� WOI³²*« W??zU??*« w??� 30 vKŽ ¨©W�UF�« W�dA�«Ë WŽUMB�«Ë …—U−²K� wÐdG*« pM³�«Ë Èdš√  U�dý ‰ušœ rŽbð WO�«—bOH�« qFł U� u¼Ë WO½Ëd²J�ù« …—U−²�UÐ l�b�«Ë —UJ²Šô« «c¼ ¡UN½ù w� s×½Ë ÆszUÐe�« s� b¹bF�« »UDI²Ý« v�≈ »dG*UÐ pMÐ u¼ ŸUDI�« «c¼ w� rJ(« ÊQÐ ‰uI½ WO�«—bOH�« ¨‰U−*« «c¼ w� Á—ËbÐ ÂuI¹ ô dOš_« «c¼Ë ¨»dG*« v{uH�« Ác¼ X½U� U* tÐ ◊uM*« —Ëb�UÐ ÂuI¹ ÊU� uK� ¨ŸUDI�« «cNÐ r²N¹ ô »dG*« pMÐ qF�Ë ¨Êü« …œułu*« »dG*UÐ WO½Ëd²J�ô« …—U−²�« w�  ö�UF*« r�— Ê_ TPE l� W½—UI*UÐ t�Uð ¡wý Íe�d*« pM³K� W³�M�UÐ WЗUG*« Ê√ vÝUM²¹ Íe�d*« pM³�« sJ� ¨„UMÐ_« Ë√ 7 s� d¦�√ WO³Mł√ WO½Ëd²J�≈ l�«u� d³Ž «Ëd²ý« ÆWOÐdG� ozUD³ÐË ¨r¼—œ  «—UOK� »dG*UÐ WO½Ëd²J�ù« …—U−²�« WO�«—bO� fOz— *

 U�b)« w� »dG*« W³ð— WDI½ 48?Ð XM�% WO½Ëd²J�ù« UC¹√ l?? ¹—U?? A? ?*« Ác?? ?¼ W???�b???I? ?*«  U?? ? ? �b?? ? ? )« p�– w� U0 ¨ ôËUILK� w½Ëd²J�ù« q??O?−?�?²?�« Í—U−²�« q??−? �? �« w??� WO�dL'«  U?? ½ö?? Žù«Ë WЫuÐ ÂU??E? ½ o??¹d??Þ s??Ž wÐdG*« l??�u??*«Ë å—b??Ðò  UIHBK� h??B? �? *« WNł s???� ¨W??O??�u??L??F??�« bMŽ d¹“u�« n�uð ¨Èdš√ s� ¨WOKLF�« l¹—UA*« iFÐ «c�Ë ¨W�uJ(« WЫuÐ UNMOÐ Z�bM*« d??O? Ðb??²? �« Z??�U??½d??Ð vKŽË Æw�uJ(« ‚UH½û� ¨ «“U$ù« Ác¼ s� ržd�« …—Ëd{ v??K?Ž d??¹“u??�« b??�√ W�uJ(« Èu²�� 5�% ¡UA½≈ UŠd²I� ¨WO½Ëd²J�ù« fOz— W?? ÝU?? zd?? Ð W??�??ÝR??� –U�ðUÐ n??K? J? ²? ð W?? �u?? J? ?(« ¡UDŽ≈ l� ‰U−*« w�  «—«d??� W�bI*«  U??�b??�??K??� W?? ? ¹u?? ? �Ë_« Æ5MÞ«uLK� s×½Ë ¨5???²???�d???A???�« 5???ðU???¼ ¨—UJ²Šô« «c¼ b{ WO�«—bOH� q�UA� »dG*« w� UM¹b� X�O� ¡«dA�« h�¹ ULO� fO�b²�« Ë√ ÊU�_« u¼ bOŠu�« qJA*« qÐ ¨XO½d²½ô« d³Ž ¨’U)« ULN½u½U� ÷d??�Ë —UJ²Šô«

UNðU−²M� ÷d??F??ð q??Ð ¨ WO½ Ë d²J� ô « sJ1 „«–≈Ë w½Ëd²J�ô« UNF�u� d???³???Ž Ác???¼Ë ¨…d???ýU???³???� q????;« s� ¡«d??A??�« ÊuÐeK� l�u� ö¦L� ¨WO½Ëd²J�≈ …—U??& U¼d³²F½ WOKLF�« ¨WO½Ëd²J�ô«Ë WOðU�uKF*«  U−²M*« lO³� å«uýËdJO�ò ‰öš s� W�UD³�« d³Ž ¡«dA�« WO½UJ�≈ `O²¹ sJ¹ r� ¨t�Ëd¹ Íc�« Z²M*« VKD¹ ÊuÐe�« ÊU� YOŠ ¨XO½d²½ô« Ë√ ‰eM*« v�≈  U³KD�« qO�uð vKŽ qLFð W�dA�«Ë WOKLŽ Í√ Ê√ rN*« ¨d−²*« s� UN�ö²Ýô u¼ wðQ¹ ¨WO½Ëd²J�≈ …—U& vL�ð XO½d²½_« d³Ž ÕU²ð W¹—U& u¼ «c¼Ë ¨WO½Ëd²J�ù« ozUD³�« w� U¼dBŠ sJ1 ôË Æ”UM�« W�UŽ 5Ð ‰Ë«b²*« QD)« WO³Mł_« l�«u*« d³Ž ÊËd²A¹ WЗUG*« Ê√ `O×� q¼ ≠ øWOÐdG*« l�«u*« s� d¦�√ «Ëd²ý« WЗUG*U� ¨å‰UÐ ÍUÐò w*UF�« l�u*« V�Š æ s� r??¼«—b??�« s�  «—UOK� 7 WOJM³�« rNIzUDÐ d³Ž rN� r�— u¼Ë ¨WO³Mł_« WO½Ëd²J�ô« l�«u*« nK²�� ¨å”dO�uJOKOð „Ë—U??�ò  UOzUBŠ≈ w� V�²×¹ ô qš«œ r???¼—œ ÊuOK� 700 s??� q??�√ «Ëd??²??ý« ULMOÐ WO³Mł√ l�«u� s� «Ëd²ý« WЗUG*« Ê√ Í√ ¨»dG*« jO�Ð V³��«Ë ¨WOÐdG*« l�«u*« s� d¦�√  «d� 10 WO½Ëd²J�ô« l�«u*« d³Ž «bł dO³� ÷dF�« Ê√ u¼ v�Ë√ uD�ð X�«“ ô w²�« WOÐdG*« fJŽ ¨WO³Mł_« d³Ž ¡«cŠ ¡«dý b¹d¹ U�bMŽ ö¦� wÐdG*U� ¨UNð«uDš d�u²Ý w²�« WOÐdG*« l�«u*« œbŽ ��S� ¨XO½d²½ô« sJ� ¨l??�«u??� WŁöŁ Ë√ 5MŁ« s??Ž b¹e¹ s??� t³KÞ t??� ÊS� ¨WO³Mł_« WO½Ëd²J�ô« l�«u*« vKŽ `²H½« «–≈ n�_« ‚uH²Ý UNOKŽ d¦FOÝ w²�« …dOš_« Ác¼ œbŽ b¹bF�« ¡u' d�H¹ U� u¼Ë ¨WO��UMð bł ÊULŁQÐË

WŽUMB�« d¹“Ë ¨…—ULŽ« —œUI�« b³Ž ‰U� «dšR� ¨W¦¹b(«  UOłu�uMJ²�«Ë …—U−²�«Ë …œuł YOŠ s� »dG*« W³ðd� Ê≈ ¨◊UÐd�UÐ ÂUŽ w??� XM�% WO½Ëd²J�ù«  U??�b??)« 2010 ÂUFÐ W½—UI� WDI½ 48?Ð 2012 ‰öš Àbײ¹ ÊU� Íc�« ¨…—ULŽ« `{Ë√ËÆ W�uJ×K� wÐdG*« Èb²MLK� WO½U¦�« …—Ëb??�« YOŠ s� »dG*« nOMBðò Ê√ ¨WO½Ëd²J�ù« ÀbŠ_ UI�Ë ¨WO½Ëd²J�ù«  U�b)« …œuł WDIMÐ 48 s�% ¨…bײ*« 3ú??� d¹dIð WŽUMB�« d¹“Ë ¨UŽœË å2010WM�Ð W½—UI� w� W??¦?¹b??(«  UOłu�uMJ²�«Ë …—U??−? ²? �«Ë œuN'« s� b¹e� ‰cÐ v�≈ ¨‚UO��« «c¼ ÂœUI�« d¹dI²�« w� WJKL*« VOðdð 5�ײ� oKF²¹ U� w� W�UšË ¨2014 ÂUŽ rÝdÐ  UOM³�« p�– w� U0 ¨WOŽuM�«  «dýR*UÐ —Uý√Ë ÆÍd??A? ³? �« ‰U?? *« ”√—Ë WO²×²�« w²�«  «“U??$ù« ÷dF²Ý« Íc�« ¨d¹“u�« W�uJ(«ò ’u??B?�?Ð W??J?K?L?*« UN²IIŠ ¨UŽËdA� 29 cOHMð v??�≈ ¨åW??O?½Ëd??²?J?�ù« 5MÞ«uLK� W�bI*«  U�b)« p�– w� U0 …œUNý V??K?D?� W??O? ½Ëd??²? J? �ù« p??O?ÐU??³?A?�«®  UOHA²�*« l� bOŽ«u*« c??š√Ë ¨œö??O?*« XKLý UL� ¨©Vz«dC�« ¡«œ√Ë WO�uLF�« d�uð w²�« ¨«bł …dO¦J�« WO³Mł_« l�«u*« fOz— b???�√ U??L??� ¨t??³??K??D??¹ U??� q??� Êu??Ðe??K??� r¼√ s� Ê√ ¨WO½Ëd²J�ô« …—U−²�« WO�«—bO� 5²�dý bł«uð UO�UŠ WŠËdD*« q�UA*« WO½Ëd²J�ô« …—U−²�« ‚uÝ w� ÊULJײð jI� ·dÞ s� «—UJ²Š« „UM¼ Ê√ Í√ ¨»dG*UÐ

3

‫ﺃﺳﺌــــــــــﻠﺔ ﻟـ‬ * ‫ﺃﻣﻴﻦ ﺍﻟﺴﺮﺣﺎﻧﻲ‬

XO½d²½_« d³Ž ÊËd²A¹ WЗUG*«  «d� 10 WO³Mł_« l�«u*« s� WOK;« l�«u*« s� d¦�√

äÉ«FÉ°üMEG äOÉaCG Üô¨ŸG ∂æÑd áãjóM øe OÓÑdG »WÉ«àMG ¿CG ™LGôJ »ÑæLC’G ó≤ædG ,áFÉŸG ‘ 14 øe ÌcCÉH ô¡°T ºàe óæY ≠∏H å«M ‹GƒM ΩöüæŸG ôjÉæj ºgQO QÉ«∏e 147^8 W¹bOKI²�«  ö??;« w� tOKŽ —u¦F�« sJ1 V¼c¹ U�bMŽ Í√ ¨WO³Mł_« l�«u*« d³Ž Ë√ ¨ö¦� fÐöLK� Í—U??& q×� v??�≈ Êu??Ðe??�« fJŽ ¨WHK²�� ‰U??J??ý√ v??K??Ž d¦F¹ t??½S??� w� hB�²*« wÐdG*« w½Ëd²J�ô« l�u*« fO�Ë  U−²M*« iFÐ ÷dF¹ t½_ fÐö*« «c¼ w� WBB�²*« l�«u*« Ê√ UL� ¨UNK� v�≈ dEM�UÐ öOK� ÊuJ¹  U−²M*« s� ŸuM�« ¨WOÐdG*« ‚«uÝ_UÐ …bł«u²*« dłU²*« œbŽ v�≈ »U¼c�« qCH¹ ÊuÐe�« qF−¹ U� u¼Ë l�«u*« v??�≈ Ãu�u�« ‰b??Ð q??;« Ë√ d−²*« l�u� 1200 w�«u×� ¨…—U−²K� WO½Ëd²J�ô« tðU�bš Ë√ tðU−²M� ÷dŽ WO½UJ�≈ `O²¹ l�«u*« sJ� ¨qOK� œbŽ u¼Ë ¨XO½d²½ô« d³Ž CATALOGUE ÷dFð Íc�« W�d²;« ¨«bł WKOK� …bOł  U�uI0 PRODUIT fJŽ ¨¡«dA�« vKŽ ÊuÐe�« eH×¹ U� «c¼Ë

Ë√ ÂbFM*« `Ðd�« g�U¼ s� ·u�²ð X½U� w²�«Ë Æå”dO�uJOKOð „Ë—U�ò s� —Ëd*« d³Ž «bł qOKI�« ‰uŠ …—u??A?M?*«  U??O?zU??B?Šù« w??� »—U??C? ð „U??M?¼ ≠ ø«–U* ¨»dG*UÐ WO½Ëd²J�ù« …—U−²�« dO�� ŸUDI�« Ê_ ¨ÂU�—_« w� »—UCð „UM¼ qFH�UÐ æ ¨å”dO�uJOKOð „Ë—U�ò w¼Ë ¨…bŠ«Ë W�dAÐ UO�UŠ rJODŽ√Ë ¨Èdš√ ÂU�—√ sŽ UM¦×Ð WO�«—bOH� s×½Ë s� w??Ðd??G??*« s??J??9 W??O??J??M??Ð o??zU??D??³??Ð „U??M??¼ ôU??¦??� V�ŠË ¨WO³Mł√ l�«u� s� XO½d²½ô« d³Ž ¡«dA�« s� b¹“√ „UMÐ_« XŽ“Ë UM¹b� …d�u²*«  UOzUBŠù« l�«u� w� ¡«dA�« s� sJ9 WOJMÐ W�UDÐ n�√ 100 WÞu³C� ÂU??�—√ w??¼Ë ¨W³FB�« WKLF�UÐË WO³Mł√ s� W�UDÐ q??�Ë ¨·dB�« V²J� q³� s� …—uAM�Ë ·ô¬ 10 mK³� wD�ð ÂbFÐ UN� `L�¹  U�UD³�« tðU¼ t³�²% ô ¨dO³� ‰ULŽ√ r�— «cN� w�U²�UÐË ¨r??¼—œ bL²Fð UN½_ ¨UNðUOzUBŠ≈ w� å”dO�uJOKOð „Ë—U�ò oKš U� u¼Ë ¨»dG*« qš«œ l�«u� d³Ž ¡«dA�« vKŽ œUL²ŽùUÐË ¨‰U−*« «c¼ w�  UOzUBŠù« w� UЗUCð 5¹ö� 4 »dG*« XHK� w²�«Ë ¨ åÍeMO�U�å?� WÝ«—œ vKŽ ¨WO�«—bOH�«  UOzUBŠ≈ w� U¼bL²F½ w²�« w¼ ¨r¼—œ å”dO�uJOKOð „Ë—U�ò  UOzUBŠ≈ sŽ ôU¦� pODŽ√Ë d³Ž ¡«d??A??�« w??� WO½Ëd²J�ô« …—U−²�« œb??% w²�« ô ”UM�« W�UF� ¨QDš «c¼Ë ¨jI� WOJM³�« ozUD³�« ¨E≠PAIMENT Ë WO½Ëd²J�ô« …—U−²�« 5Ð ‚dHð w¼ ¨E≠COMMERCE Ë√ WO½Ëd²J�ô« …—U−²�U� qO1ù« d³Ž W¹—U& WK�UF� p� qÝ—√ h�ý Í√ Ê√ ¨WO½Ëd²J�« …—U& vL�𠨡«dA�« vKŽ WI�«u*« X9Ë d³Ž UNðU−²M� ÷dFð w²�«  U�dA�« l�«u� ö¦� W�UD³�UÐ ¡«dA�« WO½UJ�≈ d�uð ô UNMJ� ¨XO½d²½ô«

»dG*« pM³� W¦¹bŠ  UOzUBŠ≈  œU�√ w³Mł_« bIM�« s??� œö??³??�« wÞUO²Š« Ê√ mKÐ YOŠ ¨WzU*« w� 14 s� d¦�QÐ lł«dð ¨W³FB�« WKLF�« s� »dG*« wÞUO²Š« r−Š w�«uŠ ¨Âd??B??M??*« d??¹U??M??¹ d??N??ý r??²??� b??M??Ž  «œ—«Ë ¡«dA� wHJð ¨r??¼—œ —UOK� 147.8 WFЗ√ …b??*  U??�b??)«Ë lK��« s??� œö??³??�« wÐdG*« Íe�d*« pM³�« `{Ë√Ë ÆjI� dNý√ W³�MÐ UFł«dð  bNý  UÞUO²Šô« Ác¼ Ê√ ÂUŽ s� d¹UM¹ dNAÐ W½—UI� WzU*« w� 14.2 —UOK� 172 s� d¦�√ tO� XK−Ý Íc�« ¨2012 t½√ Í√ ¨W³FB�« WKLF�« s� wÞUO²ŠU� r¼—œ s� d¦�QÐ wÞUO²Šô« h�UMð WMÝ ·dþ w� ¨©rO²MÝ —UOK� 2450® r??¼—œ —UOK� 24.5 «œuNł w{U*« ÂUF�« w� W�uJ(« X�cÐË WKLF�« wÞUO²Š« lł«dð WNł«u� qł√ s� WЗUG*«  ö¹u% h�UMð V³�Ð W³FB�«  «œ«d????¹≈ ÷U??H??�??½«Ë ¨Ã—U???)U???Ð 5LOI*« v�≈ UNF�œ U??� u??¼Ë Æ2012 w??� WŠUO��« ‚ËbM� l� 2012 XAž w� ‚UHð« «d??Ð≈ WLOIÐ ÷d??� vKŽ ‰uB×K� w�Ëb�« bIM�« lł«dð WNł«u� ·bNÐ —ôËœ  «—UOK� 6.2 Ê√ dOž Æw³Mł_« bIM�« s� œö³�« wÞUO²Š« «c¼ Âb�²�ð s� W�uJ(« Ê√ sKŽ√ W�dÐ —«e½ Q−K¹ s� »dG*«ò Ê≈ ‰U�Ë ÆÂUF�« «c¼ j)« w�Ëb�« bIM�« ‚ËbM� ÷d� ‰ULF²Ý« v�≈ ‰öš —ôËœ  «—U??O??K??� 6.2 t²LO� WG�U³�« W¹u� W�b� XŁbŠ «–≈ ô≈ Í—U???'« ÂU??F??�« wÐdG*« wÞUO²Šô« ÊU� «–≈Ë Æåp�– ÷dHð s� Í—U−²�« Ê«eO*« ‰ö²š« ¡«dł lł«dð w� Áœ—u²�¹ w²�« dO³J�«  «œ—«u�« r−Š ‰öš WKLF�« `ý tO�≈ ·UCM¹ ¨dNý q� »dG*« w� r�UF�« WЗUG� UNKšb¹ w²�« W³FB�« `³�√ dš¬ ö�UŽ „UM¼ ÊS� ¨…dOš_« dNý_« ¨W³FB�« WKLF�« œUH½ vKŽ …—uDš qJA¹ l�«u� s� XO½d²½ô« d³Ž ¡«dA�« u¼Ë ô√ W³FB�« WKLF�UÐ jI� q�UF²ð w²�«Ë WO³Mł√  UOzUBŠ≈ Ê√ w½UŠd��« 5�_« b�√ YOŠ 7 s� d¦�√ «Ëd²ý« WЗUG*« Ê≈ ‰uIð …b�R� ÆWO³Mł√ l�«u� s� r¼—œ  «—UOK�

‫ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ‬ …—U−²�« ‰U−� w� 5BB�²� V�Š q�UA� …b??Ž „UM¼ ¨»dG*UÐ WO½Ëd²J�ô« ¨»dG*UÐ ŸUDI�« «c??¼ —u??D??ð ÊËœ ‰u??% UO�UŠ …œułu*« WOÐdG*« l�«u*« Ê√ UNM� Íc�« ŸuM²�UÐ  U−²M� ÷dFð ô XO½d²½ôUÐ

¡«dA�« s� Êu�u�²¹ WЗUG*« ÊQÐ ‰uI�« sJ1 q¼ ≠ øXO½d²½_« d³Ž d³Ž ¡«dA�« s� ·u�ð „UM¼ fO� ÍœUI²Ž« w� æ  U−²M*« lOÐ  UOKLŽ œbF� ¨»dG*UÐ XO½d²½ô« ¨b¹«eð w� WO½Ëd²J�ô« …—U−²�« WDÝ«uÐ  U�b)«Ë mK³ð YOŠ ¨Âu¹ q� lHðd¹ WBB�²*« l�«u*« œbŽË …—U−²�« w� hB�²� l�u� 1200 s� b??¹“√ Êü« WOÐdG*« W�dA�« Èb� WÞd�M� 260 UNM� ¨WO½Ëd²J�ô« b¹“√Ë ¨©”dO�u� wKOð „Ë—U�® WO½Ëd²J�ô« …—U−²K� X½U� w²�« WO½Ëd²J�ô« l�«u*« s� WzU*« w� 25 s� UNðU�bš X�cŠ å”dO�uJOKOð „Ë—U??�ò l� qG²Að …dOš_« Ác¼ ‰UG²ý« WI¹dÞ Ê_ ¨W�dA�« Ác¼ s� WBB�²*« W??O??½Ëd??²??J??�ô« l??�«u??*« l−Að sJð r??� „UM¼ YOŠ ¨U�b� wCLK� WO½Ëd²J�ô« …—U−²�« w� ‰UG²ýô« UN� sJ1 ô WŠUO��« q¦� WLN�  UŽUD� 3.5 ŸUD²�ô« W³�½ Ê_ ¨å”dO�uJOKOð „Ë—U�ò l� ö�√ t×Ðdð U??� u??¼Ë …dO³� W³�½ w??¼ W??zU??*« w??� —«dL²Ýô« UNMJ1 ô w�U²�UÐË ¨WOŠUO��«  U�dA�« dOž UN½_ å”dO�uJOKOð „Ë—U??�ò w� ◊«d�½ô« w� w²�« Èd??š_«  UŽUDI�« s� b¹bF�« „UM¼Ë ¨W×Ðd� W³�MK� «dE½ W�dA�« Ác¼ sŽ wK�²�« vKŽ  d³ł√ ¨XO½d²½_« d³Ž lOÐ q� bMŽ UN{dHð w²�« WFHðd*« mK³¹ w²�«Ë …b¹bł Èdš√  U�dý qCHÐË ÂuO�« sJ� å”dO�uJOKOð „Ë—U�ò ÊU��UMð 5²�dý UO�UŠ U¼œbŽ ‰bÐ 0.25 sŽ b¹eð ô WKO¾{ W³�½ d�uð UL¼«bŠ≈Ë U� u¼Ë ¨UO�UŠ …dJ²;« W�dA�« s� W{ËdH*« 3.5 WO½Ëd²J�ô« …—U−²�« ŸUD� d¹uD²� U��UMð oK�OÝ s� —U??−??²??�«Ë pKN²�*« p??�c??� sJLOÝË ¨»d??G??*U??Ð ¨XO½d²½ô« d³Ž …—U−²�« ‰U−� w� d¦�√ ◊«d�½ô« ¨‰U−*« «c¼ v�≈ Ãu�u�« s� Èdš√  UŽUD� 5J9Ë


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2013/03/14 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬2012 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

 UÐuF� WNł«u� w� XðUÐ ≠UNŽôb½« vKŽ 5�UŽ wC� bFÐ≠ W¹—u��« …—u¦�«ò ¨Ã—U)« w�Ë UN³Fý bMŽ UNð—u�Ë UN²OKŽU� vKŽ d ÒŁRð ¨WLł Ò  U¹b%Ë  öJA�Ë ÆåUN�b¼ “U$≈ vKŽ UNð—b�  U½UJ�≈ qI¦ðË ‫*ﻛﺎﺗﺐ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‬ ºº w�UO� błU� ºº

www.almassae.press.ma

WK−F²�*« fL)« ÂUN*« ÆÆ»dG*« »U²� œU%«

(2/1) w� —dJ²¹ ‰«R??�??�« Y³K¹ r??� ¨5??(« u¼ s???¹√ ∫W??O??�??¹—U??ð åW??�U??D??F??½«ò q??� XKþ b??�Ë øÂuO�« Íd−¹ U2 nI¦*« v�≈ ÆÆnI¦*« —Ëœ w� …dO³� WG�U³*« dO¦J�« sŽ WO�ËR�*« tKOL% Wł—œ `$ œU????%ô« Ê_Ë Æl??I??¹ ÊU???� U??2 wŽu{u*« sL� ¨dOš_« Ád9R� w� Ø»U²J�« s??� qOK� dOž ‰¡U�²¹ Ê√ ÁcN� w�UI¦�« ÊuLC*« sŽ ¨5HI¦*« «c¼ v�≈ uŽb¹ U� ÆWÐd−²�«ØWKŠd*« w²�«  «dOG²*« u¼ ÕU(SÐ ‰«R��« ¨bOF� s� d¦�√ vKŽ »dG*« UN�dF¹ wÞ«dI1b�« lOÐd�« q�«uŽ s� dOŁQ²Ð ÆœËb×K� …dÐUF�« tðUOŽ«bðË ¨nI¦*« —Ëœ w� WG�U³*« …«“«u0 s� œU????%ô« —Ëœ w??� m??�U??³??½ U??M??�??�√ ¨WK¾Ý_« Õ«d??²??ł« Ê≈ øUC¹√ UM²Nł d�_UÐ X�O� ¨w�UI¦�« ÊuLC*«  «– Ê√ d??O??ž Ɖ«u??????Š_« q???� w???� q??N??�??�« Ê√ wG³M¹ ¨w�U(« t�UOÝ w� ¨œU%ô« nK²�� w� ¨lL²−*« VOÐb� XBM¹ WOÝUO��«Ë WOŽUL²łô« t??�??ł«u??¼ t�ł«u¼ ¨bO�Q²�UÐË ÆÆW¹œUB²�ô«Ë kŠö*« s�Ë Æv??�Ë√ Wł—bÐ WO�UI¦�« t�H½ ÷dH¹ b% s� d¦�√ „UM¼ Ê√ WŠËdD*« U¹UCI�« rJ×Ð ¨nI¦*« vKŽ ¨r??O??K??F??²??�« W??�u??E??M??� p??J??H??ð ∫d??E??M??K??� d¼UE� w??� w�UI¦�« bF³�« —U�×½« œUB²�« l??Ýu??ð ¨ÍœU????*« „ö??N??²??Ýô« —UA²½UÐ Êb*« nO¹dð ¨…uýd�«Ë l¹d�« u×½ d??�b??*« n??Še??�« ¨ U??O??z«u??A??F??�« Õö???�≈ d??¦??F??𠨡«d???C???)« o??ÞU??M??*« W�UJ(«  «—œU???³???� q??A??�Ë ¡U??C??I??�« n??M??F??�« d??¼U??E??� œ«b???²???ý« ¨…b???O???'« ”—«b???*«Ë  U�dD�« w??� wŽUL²łô« ¨·d??D??²??�« w??� u??K??G??�« ÆÆÆ U???ŠU???�???�«Ë ÆÆÆwðU¹uN�«Ë ÍuGK�«Ë wM¹b�«

Y¹b(« Ê≈ ÆÂbI²*« w�UI¦�« t½uLC� WFOKÞ w???� t??K??F??−??¹ Êu??L??C??*« s???Ž W??O??ÝU??O??�??�«Ë W??O??�U??I??¦??�«  U??�??ÝR??*« v�≈ p�– ¡«dł ÷dFð b�Ë ÆW¹dOOG²�« W�ËU×� w� ¨t�“— —œUB� w� dO²I²�« Á—«ËœQ????Ð t??Žö??D??{« ÊËœ ‰ËR??×??K??� ÊuLC*« Ê≈ ¨Èdš√ …—U³FÐ ÆWO�UI¦�« å‚dH�«ò Àb×¹ ÊU� Íc�« u¼ w�UI¦�« vL�¹ ÊU??� U??� qÐUI� w??� ¨œU??%ö??� ržd�U³� ªå—UN½_«Ë ‰uN��«ò  UOFLł rOF½ s� …dOš_« tO� q�dð X½U� U2 WFK� W??ÐU??¦??0 œU?????%ô« ÊU???� ¨ÍœU?????� U¼u×½ VzdAð X½U� w²�« ¨¡uC�« ÆrN½uOŽË 5HI¦*« »U�— w??²??�« W??O??�U??I??¦??�« W???K???¾???Ý_« Ê≈ `L�ð w²�« w¼ ÊuHI¦*« UNžuB¹ s�Ë Æw�UI¦�« ÊuLC*« sŽ Y¹b(UÐ W�UI¦�« dLŽ s� WKŠd� qJ� ÊS� ¨rŁ a¹—Q²�« iF³K� uK×¹ ¨WK¾Ý√ WOÐdG*« œU%« U¼d³Ž w²�«  UD;« o�Ë UN� ÊuLCLK� W¹u�Ë√ „UM¼ ¨Ê–≈ Æ»U²J�« Z??�U??½d??³??�« »U???�???Š v??K??Ž w??�U??I??¦??�« Ëb??³??¹ ¨`?????{Ë√ …—U??³??F??ÐË Æw??�U??I??¦??�« ¨Z�U½d³�« w� rJײ*« u¼ ÊuLC*« ÆÁœ«u??�Ë tð«dI�Ë t²FO³Þ YOŠ s� T³F*« W??ÐU??¦??0 Ëb??G??¹ Êu??L??C??*« Ê≈ s� qF�Ë ÆrNðôUOšË 5HI¦*« ‰uIF� ËbGð Ê√ W¾³F²�« Ác??¼ s¹ËUMŽ d³�√ YOŠ s??� ¨WG�UÐ WLO�  «– W�UI¦�« ¨Â«e²�ô« ÆÍdOOG²�« U¼—ËbÐ ÊU??1ù« W�e²�� ¨UNMOŠ w� ¨XðUÐ ÆÆW¹uCF�« UN½«bA½ w� ¨…b¹bŽ ‰UOł√ ”UL( W??O??ŽU??L??²??łô« W????�«b????F????�«Ë W????¹d????(« ÆWK�UJ�« WMÞ«u*«Ë WÐd& w??� åt??O??²??�«ò WKŠd� Ê≈ U½«bI� b???ý_« W??K??Šd??*« w??¼ œU???%ô« p??�– c???M???�Ë Æw??�U??I??¦??�« Êu??L??C??L??K??�

¨sJ�Ë Æd9R*« bFÐ U� v�≈ ÆÆvL�� ¨qłQ²²� WO�UI¦�« WK¾Ý_« X½U� q¼ r�Ë√ Ó øwLOEM²�« ‰«R��« “Ëd³Ð ¨jI� s� ¨jGCO� wÞ«dI1b�« lOÐd�« sJ¹ vKŽ tz«uł√ W³�«u� ÁU&« w� ¨t²Nł Ê≈ ‰u??I??�« sJ1 øw�UI¦�« Èu²�*« U½uLC� qL% r� WŽUI�« WOÞ«dI1œ d9R� ‰UGý√ œUIF½« ¡UMŁ√ w� ¨UO�UIŁ —UFý≈ v²Š XIK ÔŽ WK¾Ý_« q� Æ»U²J�« Ê√ rN*« Æd9R*« bFÐ U� v??�≈ ÆÆd??š¬ œU%ô« `$ rŁ s�Ë ¨`$ d9R*« »U�²½UÐ Æt²½uMO� vKŽ ÿUH(« w� fK−*« bÔ FÐ s�Ë ¨ÍcOHM²�« V²J*« VB²Mð Ê√ ÷d??²??H??*« s??� ¨Í—«œù« Æb¹bł s� WIKF*« WO�UI¦�« WK¾Ý_« V²J*« Ê√ bI²Ž√ ¨ÂUŽ nB½ bFÐ »U³J½ö� w�UJ�« t²�Ë cš√ ÍcOHM²�« ¨sJ�Ë ÆW×K*« WO�UI¦�« WK¾Ý_« vKŽ ÷—√ Í√ w�Ë ÆÆWK¾Ý_« Ác¼ w¼ s¹√ q¼Ë øUNžuKÐ qN��« s� q¼Ë øÊuJð t�UB²š«Ë ÍcOHM²�« V²J*« ÊQý s� —UÞ≈ œd−� V²J*« fO�Ë√ Ó øUNÐ ÁbŠË «–U???*Ë ød??¦??�√ ôË q???�√ ô ÆÆwLOEMð fO� ÊQ�Ë ¨œU%ô« r−Š w� WG�U³*« W�U{≈ øtł—Uš ÊuHI¦�Ø»U²� „UM¼ åoOKFðò r??²??¹ t???łË ÍQ???Ð ¨p????�– v???�≈ ÊËœ ¨»U??²??J??�« ·U??²??�√ vKŽ W??K??¾??Ý_« WÝUO��«Ë s??H??�« ‰U???ł— s??� r??¼d??O??ž øÆÆÆrKF�«Ë sJ¹ r???� ¨t???�???¹—U???ð —«b?????� v??K??Ž WDA½_« rOEM²� WOFLł œd−� œU%ô« “ËdÐ qFHÐ ¨p�– s� d¦�√ ÊU� ÆWO�UI¦�«

‘ËdLŠ s¹b�« b³Ž

ºº

AÉæKCG ‘ ,É«aÉ≤K Éfƒª°†e πª– ⁄ áYÉ≤dG á«WGô≤ÁO ¿EG ∫ƒ≤dG øµÁ ..ôNBG QÉ©°TEG ≈àM â≤∏Yo á∏Ä°SC’G πc .ÜÉàµdG ô“Dƒe ∫ɨ°TCG OÉ≤©fG

WO�öI²Ýô« sJð r� Æ«b¹b% W�Ëb�« UŽu{u� WOÝUO��« »«e???Š_« s??Ž iFÐ Èb??� —b??½ U??� w??� ô≈ ‘UIMK� ÆWOzUM¦²Ýô«  «u�_« WÝUO��« ¨Ê–≈ ¨q??�Q??²??½ s??×??½ q¼ ¨sJ�Ë Æ»U²J�« œU??%ô WO�UI¦�« øW×{«Ë WÝUOÝ r�UF� „UM¼ X½U� v�≈ dEM�UÐ ¨»U??−??¹ùU??Ð œd???�« sJ1 W�d(« »«e???Š_ W??�U??F??�« WÝUO��« r� ôU−� X½U� W�UI¦�U� ªWOMÞu�« WFł«d* «bNł »«eŠ_« pKð tO� dšbð ªW�ËbK� WOLÝd�«  UNłu²�« s� dO¦� r� ¨‰öI²Ýô« »dG� s� …bŽ œuIFK� vKŽ ÍcG²�« sŽ »U²J�« œU%« pHM¹ ÆUN³�UD�Ë WOMÞu�« W�d(«  «—UFý ¨WO�bIð≠WOMÞË œUFÐQÐ  eO9 UN½_Ë  «—UFA�«Ë V�UD*« pKð XðUÐ bI� bFÐ U??� wHI¦� rEF� ÊU??�??� v??K??Ž s� ¡e??ł ÊU??� ¨U??M??¼ U??¼ Ɖö??I??²??Ýô« q³� s� tHO�uð - Íc??�« ‰U??J??ýù« ÆåwÝUO�K� w�UI¦�« WOF³ðò??Ð iF³�« WLzUI�« W�öF�« w� ÷u)« b¹d½ ô ÆqOBH²Ð wÝUO��«Ë w�UI¦�« 5Ð dOž ÆU??N??½«Ë√Ë UNF{u� UM¼ ¨fO� bO�Q²Ð ¡UH²�ô« sJ1 ¨p??�– ‰bÐ t½√ WNłË s� sJ�Ë ¨wÝUO��UÐ W�öF�« wÝUO��« ô Íb??I??M??�« nI¦*« W³Kž ÆwðULž«d³�« œU??%ô d??O??š_« d??9R??*« bIF½« W??³??�d??� ¡«u?????ł√ w???� »d???G???*« »U??²??� X½U� ¨wKš«b�« bOFB�« vKF� ª«bł qFHÐ ¨UNłË√ w� WOLOEM²�« W??�“_« ¨o??ÐU??�??�« f??O??zd??�« W??�U??�≈ØW??�U??I??²??Ý« ¡U??C??Ž√ w??�U??Ð ‰u?????šœË ¨W??N??ł s???� s� ¨WOB�ý  U??Ž«d??� w� V²J*« W???�“_« —U??³??²??Ž« s??J??1 ÆÈd????š√ W??N??ł XIKD½« w²�« tO²�« WKŠd* W−O²½

ØW??�U??I??*« Ác????¼ V??²??�√ Ê√ q??³??� Ê√ sJ1 nO� ∫X??�¡U??�??ð ¨÷d??F??�« U½√Ë »dG*« »U²� œU??%« sŽ V²�√ »U²J�« øÍcOHM²�« t³²J� w� uCŽ ÊËd??E??²??M??¹ œU???????%ô« ¡U????C????Ž√ s????� ÍcOHM²�« V²J*« Z??�U??½d??Ð bO�&  U¼U²� w� ‰ušb�« fO�Ë ¨w�U(« U� ÊU??Žd??Ý ¨s??J??� ÆÍd??E??M??�« ‘UIM�« ÃdŠ t½_ ¨‰ƒU�²�« ÃdŠ  “ËU??& d�√ åÍdEM�«ò q�Q²�U� ªwIOIŠ dOž Ê√ sJ1 U??� —U³²ŽUÐ ¨t??O??� »u??žd??� ÆWÐd−²�« Ác¼ ÕU$ ÿuEŠ tÐ “eF¹ sýbð Ê√ W�UI*« Ác¼ s� »uKD*« Ê≈ l� ¨Í√d�« ‰Ë«bð d³Ž ¨dL¦� ‘UIM� w� ¨5OH×B�«Ë 5HI¦*«Ë »U²J�« WO�UIŁ WLEM0 j??³??ðd??� ÂU???Ž ÊQ???ý Æ»dG*« »U²� œU%« q¦� ¨WO�¹—Uð q�Qð w� WL¼U�� W�UI*« Ác??¼ »U²� œU????%ô W??O??�U??I??¦??�« W??ÝU??O??�??�« v�≈ ·dBM¹ ¨UM¼ ¨q�Q²�« Æ»d??G??*« vKŽ «e??J??ðd??� «b???Ð Ê≈Ë ¨q??³??I??²??�??*« Æd??{U??(«Ë w??{U??*« s??�  U??O??D??F??� “U??J??ð—ô« «c???¼ v???�≈ u??Žb??¹ U??� q??F??�Ë t²¹—«dL²ÝUÐ œU???%ô« —u??C??Š u??¼ ÆWMÝ 5�Lš s??� d??¦??�√ Èb??� vKŽ W¹—«dL²Ýô« Ác??¼ sJð r??� ¨l³D�UÐ ŸUI¹ù« YOŠ s� ¨«bŠ«Ë UI�½ c�²²� VF�√ Ê√ dOž ÆÊUO�UI¦�« WOKŽUH�«Ë w¼ X½U� œU%ô« a¹—Uð w� WKŠd� w²�« tO²�«  «uMÝ w� WK¦L²*« pKð wLÝ U0 ¡«b²Ð« tð«– œU%ô« UNýUŽ w� œU%ô« Èœ√ bI� ªo�«u²�« W�uJŠ iF³Ð tÞU³ð—« ¡«dł ¨‚UO��« «c¼ «¡eł t½«bIHÐ UO�Už UMLŁ ¨»«e??Š_« Ác¼ s� ôbÐ ÆW¹bIM�« t²¹u¼ s� ULN� Y¹b(« qCH¹ iF³�« ÊU� ¨W¹uN�« sŽ WO�öI²Ýô« ÆÆWO�öI²Ýô« s??Ž

WOÞ«dI1bK� ¡U�Ë WO½UŁ …¡«d� ÆÆdýUF�« qBH�«

Â√ WOÝUOÝ WÝuK¼ øÁU³²½ô« …—UŁù WŽbš º º dLŽUÐË√ b�Uš º º

ºº

fOÝQ²�« w??� ŸËd???A???�« W??¹«b??Ð l??� o�_« »UOž Ê≈ ÆwI�«u²�« »ËUM²K� ÁœU??F??Ð√ w??� ¨W??K??Šd??*« pK²� w�UI¦�« ÍœROÝ ¨UOÝUOÝ WLŽb*« W¹bIM�« w� w�UI¦�« å‰ö×½ô«ò s� Ÿu½ v�≈ ¨‰U??(« WFO³DÐË ÆWIŠö�« qŠ«d*« w� ô≈ Áb�& ‰ö×½ô« p�– b−¹ r� V²J*« qš«œ wLOEM²�« åsŠUD²�«ò sJð r� ¨W×¹d� …—U³FÐË ÆÍe�d*« q� s??Ž UNð«¡«džSÐ …bOFÐ WDK��« ÊQý ÍdÐb� WKO�� w� —Ëb¹ ÊU� U� Æ„«c½¬ »U²J�« œU%« «bÐ ¨Êu×A*« ‚UO��« «c¼ w� dOOGð WD×� WÐU¦0 dOš_« d9R*« vKŽ å·UH²�ô«ò?� W�ËU×� w� ¨—U�*« r� ÆWMŠUD�« WOLOEM²�« W??�“_« pKð ¨d??9R??*« ÕU??$ bI²F¹ dO¦J�« sJ¹ œU?????%ô« q????¼d????ð b???F???Ð U???�u???B???š w�UI¦�« tŽUFý≈  uHšË UOLOEMð dOš_« d9RLK� bÓ ? ¹—√Ô bI� Æw�bI²�« ‰«R��« ∫b???Š«Ë ‰«R??Ý s??Ž »«u???'« ÂbF¹ r??� »«u???'« Ê_Ë ÆwLOEM²�«  dB²½« bI� ¨UOÞ«dI1œ åUł«dš≈ò »U�²½« w??� åW??ŽU??I??�« W??O??Þ«d??I??1œò Æt²¹ôË …UOŠ WKOÞ fOzd�« ÆÆfOzd�« vKŽ ¨UOÞ«dI1œ ¨fOzd�« dB²½« bI� ƒd−¹ s� ƉuIF� ‚—UHÐ tO��UM� »dG*« »U²� WOK¼√ w� pOJA²�« vKŽ ø…dýU³� rN�Oz— »U�²½« WO�UI¦�« WK¾Ý_« XKłQ𠨫cJ¼ v²Š ÆwLOEM²�« ‰«R��« ÊUOGÞ ¡«dł dOž q??ł√ v??�≈ q??łÒ  √Ô w�UI¦�« ÊUO³�«

∫t(UB�Ë sÞuK� W�œUF�« U¹UCI�« sŽ ŸU�bK� WO½U*d³�« ‚uH¹ Ë√ T�UJ¹ U0 WK�U×� W¹œbF�« WL¼U�*« U??�√ ŸU�b�« vKŽ …—bI�«Ë WOKŽUH�« U�√Ë ¨WO³Kž_« WL¼U�� …¡«d??� œËUFð Ê√ W{—UF*« vKF� sÞu�« `�UB� sŽ ªUOð«– U¼¡«œ√ rOI²� oKDM*« «c¼ s� dýUF�« qBH�« s� 5??M? Þ«u??*« q??O?¦?9Ë d??O?ÞQ??ð w??� W??L?¼U??�?*« ≠ W??Ý—U??2 s??Ž ö??C?� ¨U??N? � W??½u??J? *« »«e?? ? Š_« ‰ö?? š U¹uNłË UOK×� wÞ«dI1b�« »ËUM²�« o¹dÞ sŽ WDK��« ŒUM*« w� dL¦²�ð Ê√ W{—UF*« »«eŠ√ vKŽ ∫UOMÞËË u¼Ë ¨W¹dOÞQ²�« U??¼—«Ëœ√ ”—UL²� w�U(« wÝUO��« UNL�ł ¡UMÐ …œËUF� o¹dÞ sŽ ô≈ UN� vðQ²¹ s� U� W¹dOÞQ²�« WHOþu�« Ê_ WOKš«b�« UN²OÞ«dI1œË wÐe(« sLJð ô UL� ¨W�uJ(« l� Ÿ«dB�« ‰UF²�UÐ ”—U9 ô  UFzUA�« Z??¹Ëd??ð Ë√ w??�ö??Žù« ‰U??−?*« ÕU�²�« w??� ÈdI�« w??� 5K{UMLK� »Ëƒœ qLŽ UN½≈ Æt??�ö??š s??� v�≈  «œUOIK� ‰Ëe½ UN½≈ ¨WO³FA�« ¡UOŠ_«Ë ·U¹—_«Ë w� Ÿu³I�« ‰bÐ t½UJÝ l� q�«u²K� oOLF�« »dG*« ‚UIײÝôUР«e²�«Ë q�UONK� ¡UMÐ UN½≈ ¨WL�H�« ‚œUMH�« oDM¹ »U??D?š U??N?½≈ ¨U??O?Þ«d??I?1œ w??K?š«b??�« wLOEM²�« ”UM�« Áb�d¹ Íc??�« l�«u�« U¼dI¹ w²�« WO�«bB*UÐ w�  U??O?×?C?ðË ‰U??C? ½ U??N? ½≈ ¨¡«u?? ? {_« s??Ž «b??O?F?Ð Æ¡U�*«Ë ÕU³B�« vKŽ UNO�U³ð ‚UOÝ w� ¨W{—UF*« vKŽ Ê√ vI³¹ Ê√ v�≈ U¼U¹≈ tðuŽœ dCײ�ð Ê√ ¨dýUF�« qBH�« Æ…¡UMÐË W�UF� WOHOJÐ w½U*d³�« qLF�« w� r¼U�ð vKŽ …—œUI�« V�M�« q¼Rð Ê√ V−¹ ¨p�– qFH²�Ë qB� t½_ dýUF�« qBH�« ”UI� vKŽ UÝU³� Íbðdð Ê√ WO�U(« W{—UF*« v�≈ ¨b¹bA�« nÝú� ¨tłu� dOž ÆUNЫeŠ√Ë UN³�½Ë ô Ê√ U??0Ë ¨⁄«d??H? �« q³Ið ô WFO³D�« Ê√ U??0Ë s� bÐ ö� ¨WKŽU�Ë W¹u� W{—UF� ÊËb??Ð WOÞ«dI1œ U½œbł Íc�« ¨—dJ*« dýUF�« qBH�« Ê√ v�≈ …—Uýù« Ê√ sJ1 ¨tO�≈ wÝUO��« U½bNA� WłUŠ v�≈ …—Uýù« ∫w�U²�« bM³�« v�≈ dOA¹ ¨UN�UN� ¡«œ√ s??Ž W??{—U??F?*« e−Ž W�UŠ w??� ≠ XC²�« ULK� W??{—U??F?*« ”—U??9 Ê√ WO³Kžú� sJ1 Æp�– …—ËdC�« ÆWO½UŁ …¡«dI� dýUF�« qBH�« UFOLł lC�MK�

fOz—Ë WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( ÂUF�« 5�_« VÞUš ¨ÂU¹√ q³� …dz«b�UÐ wÐU�²½« lL& w� ¨Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž bO��« W�uJ(« r�«—ò ∫özU� å5ýuA*«ò?Ð rNH�Ë s� ¨»uIF¹ Íôu� WOÐU�²½ô« «ËdLý ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« «u�eNð Ê√ -œ—√ «–≈ rJ½_ ¨rJ²�Ë uFOC²� W³×� w� UMF� «u��UM²ð «u�UFðË WDL��« Ëd??¹“Ë r�bŽ«uÝ sŽ Æåt²�bšË VFA�« v�≈ t¦¹bŠ ‰ö??š s� ¨w??�ö??Ýù« »e×K� ÂUF�« 5??�_« t??łËË d??�_« rNLN¹ s??� q??� v??�≈ W??×?{«Ë q??zU??Ý— ¨»uIF¹ Íôu??� ÊUJÝ ”UM�« Ê≈ò ∫‰U� YOŠ ¨å`OÝUL²�«Ë X¹—UHF�«Ë 5ýuA*«ò UOÝUOÝ ÊËbOH²�¹ «u½U� U� „d²� s¹bF²�� dOž WÝUO��« s� «uM²ž« s¹c�« qzUÝu�« nK²�0 W�uJ(« ÊuNł«u¹ rN½S� p�c�Ë ¨W�uNÝ qJÐ tM� Æåg¹uA²�«Ë ¨Õö�ù« vKŽ 5ýuA*UÐ rNHB¹ s* Íbײ�« t³A¹ U� w�Ë Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž ‰U� ¨UN³OBMð cM� t²�uJŠ tO� XÞd�½« Íc�« qLF�« w� dL²ÝQÝò ∫«dJ�« —Ëd� tOKŽ —Ëd*« wG³M¹ ô ¨«dODš U�ö� ¨w½uK²� u� v²Š œU�H�« WЗU×� w�Ë ¨bK³�« «c¼ W×KB� qł√ s� Æå”UM�« »uK� w� UM�UÝ qþQÝ w½_ ÂuB)« s??Ž WOLM²�«Ë W??�«b??F?�« »e??( ÂU??F?�« 5??�_« Y??¹b??Š …—Uð rNHB¹ s¹c�« ¨5ýuA*« v�≈ tð«—Uý≈Ë ¨ÂuNH� 5OÝUO��« ¨UC¹√ W�uNH� ¨X¹—UHF�«Ë `OÝUL²�UÐ Èdš√ …—UðË Íd��« »e(UÐ Âö� w� ÂuNH*« dOž d�_« sJ� ¨W�UŽË W{UHC� X½U� Ê≈Ë v²Š Æq²I�« W�Q�* tð—UŁ≈ u¼ W�uJ(« fOz— bO��« “u�—ò Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž rNOL�¹ s0 d�_« qB¹ Ê√ sJ1 q¼ ÂU×�≈ v�≈ wŽ«b�« U� øU¹b�ł W�uJŠ fOz— WOHBð bŠ v�≈ åœU�H�« øq²IK� t{dFð ‰UL²Šô W�uJ(« fOz—  UýËUM*« —UÞ≈ w� ¨5OÐeŠ ¡ULŽ“ 5Ð ‰b−Ð oKF²¹ ô d�_« Ê≈ wÝUOÝ »e( ÂUŽ 5�√ sŽ —œU??� ÂöJÐ qÐ ¨…œU²F*« WOÝUO��« WÐu�×� tðU×OLKðË tðU×¹dBð ÊuJð Ê√ V−¹ ¨W�uJ×K� fOz—Ë ÆWIO�œË  U�uJŠ …bŽ X³�UFð ¨t�öI²Ý« vKŽ »dG*« qBŠ Ê√ cM� ·dŽ UL� Æœö³�« w� ÂUF�« ÊQA�« …—«œ≈ vKŽ WOÞ«d�uMIðË WOÝUOÝ ÊUI²Š«  «d²� ¨WÝUO��« s� Êd??� nB½ s� d¦�√ WKOÞ ¨»d??G?*« bŠ√ ô ÚsJ� ¨’U�d�«  «uMÝ ‰öš W�dH²� oÞUM� w� wÝUOÝ rNM� bŠ√ ôË ¨W¹b�'« WOHB²K� ÷dFð  U�uJ(« pKð ¡U݃— s� Æq²I�« sŽ ÂöJ�« bŠ v�≈ d�_« tÐ q�Ë rz«dł …bŽ ·dŽ W�ËbK� d�UF*« wÝUO��« a¹—U²�« Ê√ `O×� wÝUOÝ ‰UO²ž« W1dł WLŁ X�O� sJ� ¨WOÝUOÝ l??�«Ëb??Ð q²IK� w� ·bN²�*« ÊU� U� U³�Už qÐ ¨W�uJŠ fOz— UN²O×{ ÊU� …bŠ«Ë WO½U*dÐ W³zU½* WOÝUOÝ  «œUO� ¨Ã—U??)«Ë qš«b�« w� X³Jð—« w²�« ¨rz«d'« pKð È—uA�« »e??Š ¡«bNý Ë√ W??¹œU??%ô« W�d(« ¡«bNý q¦� ¨WOÐeŠ  U�d(« ¡«bNýË WO��—U*« W¹—U�O�« W�d(« ¡«bNý Ë√ ‰öI²Ýô«Ë wM�_« ÊËUF²�« Ê√ UL� ¨UC¹√ qOz«dÝù rN� ÆWOłU−²Šô« sJ� ¨UC¹√ UO�d²� rN� wKOz«dÝù« wJ¹d�_« WOÐU�²½ô« …dz«b�« w� ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž ¨W�uJ(« fOz— Âö� ÊUžËœ—√  U×¹dBð V�Š rJ(« U½œ—√ U� «–≈ ¨dOOG²�«Ë Õö�ù« W�ËUI� »uOłË œU�H�« “u�— sŽ ¨»uIF¹ Íôu� ÊS� Wýdײ*« uKžË√ œË«œ t²Oł—Uš d??¹“ËË ÷dG�« ÊuJ¹ Ê√ UC¹√ sJ1Ë ¨«d¹d³ð t� b−¹ Ê√ ÊU�½û� sJ1 bN'« r??ž— åY??K??¦??*«ò ¡U??M??Ð …œU???Ž≈  ôU??L??²??Š« ¨W�uJ(« fOz— bO��« q³� s� WMOF� qzUÝ— YFÐ ÂöJ�« p�– s� Æ…dO³� X�O� ¨wJ¹d�_« UNKBð Ê√ w� Vžd¹ w²�« WN'« v�≈ W�U)« t²I¹dDÐ UN�UB¹≈Ë Èd¹ ÊU??žËœ—√ Ê√ d¦�Q� d¦�√ 5³²¹ cš√ œU%ô« »e( Í—u²Ýb�« o¹dH�« fOz— UMOKŽ qD¹ Ê√ ¨sJ� ÆÆÆtKzUÝ— WF�«— WO½uONB�«Ë qOz«dÝSÐ dONA²�« Ê√ WO�öš√ dOž WI¹dDÐ ÈdFð Íc�« ¨s¹—UA²�*« fK−� w� Í—u²Ýb�« W??O??Ðd??F??�« 5??²??I??D??M??*« w???� t??×??�U??D??� .b??I??²??�  ôËU×� sŽ rKJ²O� ¨fK−*« «c¼ qš«œ s� jI� ÂU¹√ q³� W�_« vKŽ  «– ¨»d??G??�« w� ÊuK�Q¹ «u½U� ÆWO�öÝù«Ë ”UMJ� 5Ð jЫd�« —UO��« o¹dD�« w� ¨W�uN−�  UNł ·dÞ s� tK²� w²�« åW??�b??²??F??*«ò U??O??�d??ð lOD²�ð Ê√ ¨…d???� WO�HM�« W�U(« sŽ ÂUNH²Ý« W�öŽ s� d¦�√ ÕdD¹ d�√ «cN� ¨◊UÐd�«Ë w�öÝù« WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« »e??Š UNLJ×¹ ø»dG*« w� wÐe(« wÝUO��« qŽUH�« UNO�≈ q�Ë w²�« wÐdF�« r�UF�« tÐ Íc²×¹ Uł–u/ ÊuJð Ê√ qŽUH�« »U??�√ Íc�U� ÁËdJ� UMOOÝUOÝ VOB¹ Ê√ sJ1 q¼ ·u�u�« wŽbð UO�dð Ê√ r??ž—Ë Æåi??¼U??M??�«ò ô WOÐdG*« W�U(« w� d�_« Ê≈ Â√ øf½uð w� bOFKÐ ÍdJý wÝUO��« UN�b¼ ÊS� ¨wM��« w�öÝù« ‰öN�« ”√— vKŽ WOB�ý l�«ËbÐ W�uJ×� WOÝUOÝ  UÝuK¼ œd−� ÊuJ¹ Ê√ ËbF¹ wÝUOÝ w�«dGł —U??Þ≈ ¡UA½≈ u¼ wIOI(« Ê√ bI²F¹ Ë√ sNJ²¹ w{«d�« f¹—œ≈ w½U*d³�« qFł Íc�« U� øWIO{ qL²A¹ ¨UNðœUOIÐË UNM� ÂUN�SÐ włu�u¹b¹≈Ë b¹d¹ ‰uN−� qŽU� s� …dÐb� WOKLŽ w¼ t� XF�Ë w²�« dO��« WŁœUŠ wL²Mð X½U� w²�« »uFA�«Ë Ê«bK³�« d¦�√ vKŽ ¡u−K�« —d� b� ÊU� «–≈ UO�öŽ≈ t�uJý n¹dBð —U²š« «–U*Ë øtK²� ·b¼ u¼Ë ¨WO½UL¦F�« W�Ëb�« v�≈ w{U*« w� ø¡UCI�« v�≈ dH�ò w¼ w²�« UN²ÝUOÝ e�d� w� ÂuI¹ ÊU� fOz— bO��« Âö??� l??� q�UF²�« sJL*« s??� ÊU??� ¨‚b??� qJÐ q??O??z«d??Ý≈ «b???Ž U???�® å «—U?????'« l??�  ö??J??A??� qłd� wÝUOÝ ‰UFH½« s??Ž WFÐU½ f??ł«u??¼ t??½√ u??� UL� W�uJ(« ¨Êü« v�≈ WÝUO��« Ác¼ XKA� b�Ë Æ©l³D�UÐ W�ËeF� W�UŠ Ë√ ¨WOzUM¦²Ý« ·Ëd??þ w� W³F� WO�ËR�� qLײ¹  U??¹ôu??�U??Ð U??N??ðU??�ö??Ž dOJFð X??³??³??Ý UNMJ� w½U*dÐ —UA²�� UMOKŽ Ãd�¹ Ê√ sJ� ¨ÂUF�« Í√d�« ÂUL²¼« dO¦ð ô qOz«dÝSÐ  U�öFK� WFOD� t³ýË …bײ*« ¨5�uN−� q³� s� q²IK� t{dFð W�ËU×� sŽ ÀbײO� W�U×B�« d³Ž ¨UIŠ ¨‰ƒU�²�« v�≈ uŽb¹ d�√ «cN� ¨tðö−Ž  U²³¦0 Y³F�UÐ «u�U� bOF²�¹ qN� Æ©ÍœUB²�ô« ô wLÝd�« vMF*UЮ ¨œö³�« vKŽ rO�¹ √bÐ WOÝUO��«  ôUO²žô« `³ý ÊU� Ê≈ U� ‰uŠ w� t²×� å—uHÝu³�« vKŽ i¹d*« qłd�«ò ÊUÝ—U1Ë ¨WOÝUO��« WHB�« ÊöL×¹ UF� 5Kłd�« Ê√ ULOÝôË Êu�ËU×OÝ 5OJ¹d�_« Ê√ b�R*« s� øV¹dI�« qF& åÊU*d³�« ¨W�uJ(«ò W¹—u²Ýœ  U�ÝR� qš«œ s� UN�UN� qOz«dÝ≈ ÊuJ²ÝË ÁU???&ô« «c??¼ w??� qLF�« ø5O�uLŽ 5B�ý ULNM� U×−Mð Ê√  ôUL²Š« sJ� ¨…bŽU�LK� …bF²�� ÆWF−A� dOž

WO½ü« WK¾Ý_« s� XK³� UN½≈ v²Š WŠËdD*« WK¾Ý_« sŽ »«uM�« fK−� e−Ž v²Š WzU� w� WzU� ‚uH¹ U� dÒ?�cð pHMð ô W�uJ(« Êu??� s??Ž öC� ¨UN²−�dÐ o(« ÊU*d³�« `M1 Íc??�« 102 qBH���  UOC²I0  U�ÝR*«Ë  «—«œù« w�ËR�� v??�≈ ŸUL²Ýô« w??� w� 5??�ËR??�?*« ¡ôR??¼ Ê√ dOž ÆWO�uLF�«  ôËU??I? *«Ë «—uCŠ ÊËb−¹ WB²�*« ÊU−K�« ÂU�√ rN�u¦� W�UŠ U� u??¼Ë ¨WO³Kž_« ¡U??C?Ž√ s??� ‘UIM�« w??� U??�«e??²?�«Ë w²�« W¹uHA�« WK¾Ýú� W�UF�«  U�K'« w� Àb×¹ »«u½ «e²�« qÐUI� w� W{—UFLK� Wž—U� bŽUI0 wN²Mð ªWO³Kž_« s� ¡eł Ë√ WO³Kž_« »U�²½« w�Ë 5×ýd²*« Õ«d²�« w� WL¼U�*« ≠ qOFH²�« dE²M¹ ¡«dł≈ u¼Ë ∫W¹—u²Ýb�« WLJ;« ¡UCŽ√ q� Ê√ dOž ¨W??¹—u??²?Ýb??�«  U¾ON�« À«b??×?²?Ý« WE( ÊËœ UN½UJ� b−²Ý W{—UF*« Ê√ vKŽ ‰bð  «dýR*« UNMKFð w²�« V�UM*« v�≈ d�OÐ qBð X�«œ U� ¡UMŽ UN½uJð w²�« ÊU−K�« nK²�� w� q¦9 UL� W�uJ(« Õd²I*« ¨—dJ*« dýUF�« qBH�« Ê√ vI³¹ Æ…dOš_« Ác¼ WOKO¦9 ÊUL{ v�≈ …uŽb�« sLC²¹ Ê√ V−¹ ¨Áö??Ž√ `K¹ ‰U(« l�«Ë Ê_ ¨l�«u� s� d�– U� w� WO³Kž_« ªhOBM²�« «c¼ …—Ëd{ vKŽ w�K−* WOKš«b�« WDA½_« w� WLzö� WOKO¦9 ≠ WOKO¦L²�« Ác??¼ s� W{—UF*« lM1 ¡w??ý ô ∫ÊU*d³�« w� W¾�UJ*« UN²OKO¦L²Ð T³M¹ wŽu{u*« hO�A²�«Ë ªWO³Kž_« WOKO¦L²� …b¹bŽ ÊUOŠ√ fK−� w??� l¹dA²�UÐ WHKJ*« WM−K�« W??ÝU??z— ≠ ªUOKF� oIײ*« u¼Ë ∫»«uM�« UN�UN0 ÷uNMK� WLzö� qzUÝË vKŽ d�u²�« ≠ vKŽ WO³Kž_« UNO� d�u²ð w²�« WE×K�« w� ∫WO�ÝR*« ¨UC¹√ UNÐ V�UDð Ê√ W{—UFLK� sJ1 ¨qzUÝu�« Ác¼ o(« «c¼ vKŽ Í—u²Ýb�« hOBM²�« ÊU� Ê≈ rNK�« ªUNOKŽ U¹dBŠ tKF−OÝ W{—UFLK� WOÝU�uKÐb�« w??� WKŽUH�« WL¼U�*« W¹uO(« ≠

º º *5MOF�« ¡U� WMO�« º º

Z²%Ë q�UON�« w??� w³�M�« qO¦L²�« oDM� i�d²� ”«dš≈ v�≈ vF�ð UN½≈ v²Š WOM�e�« WB�U;« vKŽ X¹uB²K� W??�¬ œd−� v??�≈ UNK¹u%Ë W³�²M*« WO³Kž_« ÆW�uJ×K� oOHB²�«Ë ∫dýUF�« qBH�« 5�UC� q�Q²M� ‚uI(« ¨W{—UFLK� W�Uš WHBÐ ¨—u²Ýb�« sLC¹ ∫WO�U²�« ô ‚uIŠ w¼Ë ∫ŸUL²łô«Ë dO³F²�«Ë Í√d�« W¹dŠ ≠ qBO� UNFOO9 - Í√d�« W¹dŠ Ê≈ v²Š ¨bŠ√ U¼—œUB¹ ‚u³�� dOž Èu²�� v�≈ ÷—UF*« wÝUO��« »UD)« ªwLOI�« ¡«u)«Ë ‰«c²Ðô« s� VÝUM²¹ WOLÝd�« ÂöŽù« qzUÝË w� wM�“ eOŠ ≠  ôbF* b�«d�« åU�UN�«ò d¹dIð —Ëb� bFÐ ∫UN²OKO¦9 l� oŠ ¨w�uLF�« ÂöŽù« w� WOÝUO��« »«eŠ_« —uCŠ sLC²¹ Í—u²Ýœ q¹bF²Ð V�UDð Ê√ WO³Kž_« »«e??Š_ qzUÝË w� UOM�“ «eOŠ UN� sLC¹ «—dJ� «dýUŽ öB� »eŠ «œ U� ¨UN²OKO¦9 l� VÝUM²¹ U0 WOLÝd�« ÂöŽù« wLÝd�« ÂöŽù« v�≈ Ãu�u�« s� sJ9 b� bŠ«Ë ÷—UF� WłUŠ w� ¨UOÞ«dI1œ ¨qEð w²�« WO³Kž_« »«eŠ√ s� d¦�√  UO¦OŠ ÕdA²� 5MÞ«u*« l� q�«u²K�  UŠU�� v�≈ ªU¼c�²ð w²�«  «—«dI�«  UOC²I� o�Ë ¨w�uLF�« q¹uL²�« s� …œUH²Ýô« ≠ ¨ UÐU�×K� vKŽ_« fK−*« d¹dIð —Ëb� bFÐ ∫Êu½UI�« ¨t� oDM� ô WOÝUO��« »«eŠú� w�uLF�« rŽb�« Ê√ 5³²¹ s� wÝUO��« bNA*« w� «—uCŠ q�√ »«eŠ√ rŽbð YOŠ ªWFÝ«Ë WOŽUFý≈Ë W¹dOÞQð WŠU��  «– …dO³� »«eŠ√ dEM�UÐ ∫l¹dA²�« …dD�� w� WOKFH�« W�—UA*« ≠ Õu²H� ‰U−*« Ê√ 5³²¹ ¨w½U*d³�« qLF�« WKOBŠ v??�≈ UN²�—UA� XK�dŽ «–≈ ô≈ UOF¹dAð —œU³²� W{—UFLK� ªUOð«– r� ∫w�uJ(« qLF�« W³�«d� w� WOKFH�« W�—UA*« ≠ W{—UF*« UNAOFð w²�« s� qC�√ U�Ëdþ W{—UF� gFð q� sŽ VO& WO�U(« W�uJ(U� ªUNÝö�≈ ôu� WO�U(«

¢†©H õjÈJh áeƒµ◊G äGOƒ¡› ¬«Ø°ùàd ádhòÑŸG Oƒ¡÷G πc ºZQ á°VQÉ©ŸG ¤EG ܃°üàd Oƒ©J Ée ¿ÉYöS ó≤ædG ΩÉ¡°S ¿EÉa ,á°VQÉ©ŸG ±GôWCG

—uHÝu³�« vKŽ i¹d*« qłd�«

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º åÂuO�« qOz«dÝ≈ò sŽ º º

WLN� WO−Oð«d²Ý« W�UŽœ UO�dð Èdð X�«“ U� ¨jÝË_« ‚dA�« w� WOJ¹d�_« `�UB*« kH( Ê≈Ë WOL¼_« …b¹bý X??�«“ U� `�UB� w??¼Ë WÝUO�� Íe??�d??*« —u???;« Ê√ U??�U??ÐË√ s??K??Ž√ Êü« cM� tłuOÝ WOJ¹d�_« s�_«Ë WOł—U)« X�U� ¨w??{U??*« w??� ÆU??O??ݬ ‚d??ý »uMł v??�≈ vKŽ ‚UO��« «c¼ w� WOJ¹d�_« WO−Oð«d²Ýô« lKC�« sJ� ¨©qOz«dÝ≈ ¨UO�dð ¨UJ¹d�√® YK¦*«  cš√ b� YK¦*« «c¼ s� WOKOz«dÝù« WO�d²�« WOC� q³� v²Š®  «uMÝ lCÐ cM� ŸbB²ð Æ©å…d�d�ò —u�_« …œU??Ž≈ v�≈ ¨Ê–≈ ¨sDMý«Ë vF�ð UNÐU³Ý_ WOMF� ”bI�«Ë ¨U¼bNŽ oÐUÝ v�≈ u� v??²??Š p????�– v??K??Ž U??N??ðb??ŽU??�??0 W???�U???)« V�UD� WЗUI�Ë åUNI¹— Ÿö²Ð«ò v�≈  dD{« Ê≈ Æ…ež v�≈ W¹d׳�« WK�UI�UÐ WIKF²*« …dI½√ UO�dðË …bײ*«  U¹ôu�« 5Ð wM�_« ÊËUF²�«

◊Ëdý  œbŠ WIOŁË UЗË√ XžU� ¨2000 WMÝ  «uDš UNM�Ë ¨œU??%ô« v�≈ UO�dð ÂULC½« r²¹ r??� ÍœU??B??²??�ô«Ë w??K??š«b??�« ‰U??−??*« w??�  d³Ž ¨lOÐUÝ√ WFCÐ q³�Ë ÆU¼d¦�QÐ ¡U�u�« UO�d²� UNð—U¹“ X�Ë q�dO� UO½U*√ …—UA²�� t½√ X�U{√ UNMJ� ¨UO�dð ÂULC½UÐ ÊU1≈ sŽ Ê√ b�R*« s�Ë ÆåWK¹uÞ o¹dÞ Êü« v�≈ l�u²Ô?ðò s�ײð r� œU%ö� UO�dð q³IÔ?ð Ê√  ôUL²Š« œb½ b�Ë ÆWO½uONB�UÐ ÊU??žËœ—√ dONAð bFÐ UNÐ åw??J??¹d??�ôU??�ò w??½U??*_« W??O??ł—U??)« d???¹“Ë wЗË_« ÊU*d³�« ¡UCŽ√ qÝ—√Ë ¨…b¹bý WGKÐ W�ËR�*« v�≈ W−NK�« …b¹bý W�UÝ— ÊËdAF�« …bO��« œU??%ô« w� WOł—U)«  U�öF�« sŽ w� ÊUžËœ—√ `¹dB²Ð b¹bM²�« 5³�UÞ ¨Êu²ý¬ ÆV¹dI�« WOł—U)« ¡«—“Ë fK−� d9R� sDMý«Ë Ê≈ ø…—uB�« w� UJ¹d�√ qšbð s¹√ UNMJ� ¨WOЗË_«  UNłu²�« ÂUŽ u×½ vKŽ b¹Rð

᫪æàdGh ádGó©dG ÜõM É¡ªµëj »àdG zádóà©ŸG{ É«côJ ™«£à°ùJ z¢†gÉædG{ »Hô©dG ⁄É©dG ¬H …òàëj ÉLPƒ‰ ¿ƒµJ ¿CG »eÓ°SE’G

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

‘UIM�« w� b¹«e²*« ÂUL²¼ô« «c¼ UOðU�—UH� Ëb³¹ b� WÐuKD*« —«Ëœ_«Ë UNF�«ËË W{—UF*UÐ wÐdG*« w�uLF�« WO³Kž_« vKŽ VBM¹ U??� …œU??Ž eO�d²�« Ê√ p??�– ¨UNM� ”—U??9 5??Š w??� ¨U?? N? ?z«œ√ WKOBŠ r??O?O?I?ðË W??L? �U??(« nAJ�« w??� ŸËd?? A? ?*«Ë wFO³D�« U?? ?¼—Ëœ W??{—U??F? *« UN²OŽËdA� wM³²� ¨UNðU�UHš≈Ë W�uJ(«  «d¦Fð sŽ w� WL�U(« »«e??Š_« U¼bIHð b� WO³Fý ÷UI½√ vKŽ pKð Æ»uFA�« ÂU�√ UNðU�«e²�UÐ ¡U�u�« w� UNKA� W�UŠ ·«d??Ž_« w??� WOÝUO��« W³FK� WOFO³D�« b??Ž«u??I?�« w??¼ vKŽ qO% WOÐdG*« W�U(« Ê√ dOž ÆWO½uJ�« WOÞ«dI1b�« œuN'« q� ržd� ªrNH�« W�ËU×�Ë q�Q²�« v�≈ uŽb¹ l{Ë ·«dÞ√ iFÐ e¹d³ðË W�uJ(«  «œuN−� tOH�²� W�Ëc³*« v�≈ »uB²� œuFð U� ÊUŽdÝ bIM�« ÂUNÝ ÊS� ¨W{—UF*« t−²¹ bIM�« «c¼ s� d�Ë_« VOBM�« Ê√ dOž ÆW{—UF*« »«eŠ_« w� WK¦L²*«Ë WMKF*« WOðU�ÝR*« W{—UF*« v�≈ v�≈ cHM¹ Ê√ ÊËœ ¨w�uJ(« n�Uײ�« ×Uš WOÝUO��« d³�√ U¼–uH½Ë Èu�√ UNKzUÝË Ê√ ô≈ ¨WMKF� dOž W{—UF� ¨UN� dýU³*« ÍbB²�«Ë UNHA� vKŽ …—bI�« `³J¹ U2 WOFO³D�« W{—UF*« WLłUN0 p�– sŽ W{UF²Ýô« r²²� …—bI�« pK9 U� —bIÐ ¨ÈuI� WOMLC�« qzUÝd�« d¹dL²� l� nOJ²�«  UO�¬ —uD Ò  Ô ?ð wÞ«dI1b�« —U�*« W�UŽ≈ vKŽ wBF²�*« w³OG�« UNFÐUÞ vKŽ k�Uײ�  «b−²�*« q� Ë√ UOL²Š «—b� UN½Ëd³²F¹ WЗUG*« œU� v²Š ¨WNł«u*« vKŽ ÆåwÐdG*« ¡UM¦²Ýô«ò w� «b¹b%Ë ¨WOF�«Ë d¦�_« ¡e'« wÞ«dI1b�« ‰UCM�UÐ 5M�R*« q� uŽb¹ l�«u�« «c¼ ÍbB²�«Ë WOðU�ÝR*« W{—UF*« W¹uIð vKŽ qLF�« v�≈ WOÐe(« WÝ—UL*« ⁄«d??�≈Ë »«e??Š_« ·«bN²Ý« jD�* ôU−� qOײ�²� ¨WKO³M�« WOÝUO��« w??½U??F?*« q??� s??� U� bFÐ√  UŽËe½ ŸU³ý≈Ë WOB�A�«  «ËeM�« ¡U??{—ù —«dI�« WO�öI²Ý« p�cÐ wH²M²� ¨WOÞ«dI1b�« sŽ ÊuJð e�dðË WOÝUO��« WO³DI�« W¹œUŠ√ oDM� w� qEM� wÐe(« WÝ—UL* W¹d¼UE�« ◊ËdA�« ‰ULJ²Ý« rž— ¨—«dI�« WDKÝ VF� sŽ n�u²ð Ê√ W{—UFLK� bÐ ô ÆWOKJý WOÞ«dI1œ vJ³LK� UDzUŠ dýUF�« qBH�« …c�²� WO×C�« —Ëœ  bI�Ë …—œU³*« UNM� X²KH½« ULK� UNŽu�œ tOKŽ ·—cð ÆW�uJ(« »UDš i¹uIð vKŽ …—bI�« W{—UF*« œUJð Íc??�« dýUF�« qBH�« v??�≈ bFM� ZzU²½ vKŽ WLzUI�« qO¦L²�« WOŽËdA� wGK¹ t½QÐ UML¼uð WL�U(« WO³Kž_« vKŽ WL�UŠ UN³BMO�  U??ÐU??�?²?½ô« 5Ð s??� U??C??¹√ U??O??�d??ð Êu??J??ð Ê√ l??�u??²??¹ V¹dI�« ¡UIK�« w� ÕdDÔ?²Ý w²�«  UŽu{u*« Æu¼UOM²½ ¡«—“u�« fOz—Ë U�UÐË√ fOzd�« 5Ð qłd�«ò dAŽ lÝU²�« ÊdI�« w� U¼uLÝ√ bI� WHO×� X³²�Ë ¨å—u??H??Ýu??³??�« vKŽ i??¹d??*« ◊—u¹ b�ò UN�uKÝ Ê√ „«c??½¬ WLN� WO½UD¹dÐ UO�dð ◊—uðË Æå»dŠ v�≈ wCH¹ b� qÐ UЗË√ jI� UЗË√ l� ô UC¹√ ÂuO�« UN�H½ ÊUžËœ—√ w�KÞ_« ‰ULý nKŠË …bײ*«  U¹ôu�« l� qÐ Ê√ UO�dð lOD²�ð ôË ÆtO� uCŽ w¼ Íc??�« …d�  «– ÊU� ‚«dF�« Ê√ Èd�– s� UN�H½ —d% t½ËRý w� qšb²ð w¼Ë ¨UNM� qBHM¹ ô «¡eł b�Ë Æ„UM¼ —«dI²Ýô« ÂbŽ w� b¹eðË WOKš«b�« VFB�« s�ò t½≈ «dšR� wÐdž wÝU�uKÐœ ‰U� ÆåUO�dð WO�ËR�� Âb??Ž n??�Ë w??� m�U³½ Ê√ …Ô bŽU�*« UC¹√ UN²O�ËR�� ÂbŽ sŽ d³FðË rž— UNDH½ o¹u�²� Ê«d??¹≈ v�≈ UN�bIð w²�« ÆW¹œUB²�ô«  UÐuIF�« VCGÔ?ð ¨UC¹√ w�d³I�« ‚UO��« w??�Ë wЗË_« œU%ôU� ¨»dG�« w� UNðUHOKŠ UO�dð ¡e'« ‰öI²ÝUÐ ·d²Fð Ê√ …dI½√ v�≈ VKD¹ VKD¹Ë ªtC�dð UNMJ� …d¹e'« s� w½U½uO�« sŽ W¹dJ�F�« UNð«u� wK−Ô?ð Ê√ »dG�« UNO�≈ WFODI�« qD³Ô?ð Ê√Ë …d¹e'« s� w�ULA�« ¡e'« W¹—uNL'« vKŽ UN²{d� w²�« W¹œUB²�ô« œbNð UN½≈ qÐ ªU¦³Ž sJ� ¨WO½U½uO�« WO�d³I�« sŽ nAJK� WO�d³I�«  UŽËdA*UÐ —«d{ùUÐ ÂuIðË ÆWOLOK�ù« UN¼UO� w� “UG�«  U½Ëe�� V(«  U�öF� ¡«œu��« WÐU×��« p�– q� ‚u� w� Æw??ЗË_« œU??%ô«Ë UO�dð 5Ð WO¼«dJ�«Ë

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø03Ø14 fOL)« 2011 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º

wKŠu��« wMG�« b³Ž

d¹dײ�« W¾O¼ VNA� œUN½ º W²ÝuÐ bLŠ√ º Íd−(« vHDB� º `�U� X¹√ ÿuH×� º …d²� —œUI�« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º wŠË— qOŽULÝ« º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º wHODÝ« ‰ULł º d¹b½ rOŠd�« b³Ž º

W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�  UO�öŽù« v�“uÐ dB²M� w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

ÍË«d~�« Í bN*« º w½UL¦Ž …dOLÝ º V×� t�ù«b³Ž º

wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�«

WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« w{Ëd�« nÝu¹ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠

fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º w³¼Ë ‰ULł º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

W*uŽË U�Ë— d9R� Í—u��« Ÿ«dB�«

º º ÊULŠœ Í“Už º º

W¹—u��« W�“ú� WO*UF�« …—«œû� WMOLŁ W�d� Í—u��« VFA�« ¡U�b�_ U�Ë— d9R� qJý ·«dÞ_«  UÝUOÝ sŽdý t½≈ ‰uI�« sJ1 v²Š qÐ ¨UNH�«u� d¹d³ðË UNðôuI� WžUO� …œU??Žù ÊËœ ¨W¹—u��« ÷—_« vKŽ Áb¹R¹ Íc�« ·dD�« l� wÞUF²�« W¹dŠ ·dÞ q� ¡UDŽ≈ d³Ž WHK²�*«  öI²F*«Ë  ULO�*« ×Uš 5¹—uÝ s� vI³ð U0 Âu¹ q� p²Hð W??�“_« Ê√ WIOI( —U³²Ž« Í√ °—u³I�«Ë WOKIF�« w� ¨Y³)« U0—Ë ¨œœd²�«Ë „U³ð—ô« ‰UŠ U¹—uÝ ¡U�b�_ U�Ë— d9R�  «—«d� b�& ‰öš s�Ë ¨ÂË“Q*« ŒUM*« «c¼ w� gF²Mð w²�« ¨W¹—u��« W�“ú� UNð—«œ≈ w� WO*UF�« WOÝUO��«  UÐdŽ ‰UÝ—≈ …dJ� Ê√ p�– ¨åU¹œUB²�«Ë UOÝUOÝË U¹dJ�Žò WO−Oð«d²Ýô«  UÐU�(« s� W�eŠ ÂUEM�« «b�²Ý« vKŽ œd�« Ë√ ¨ÊU1ù« nF{√ UN½Q�Ë Ëb³ð U¹—uÝ w� —«u¦�« …bŽU�* WO�U²� UIO³DðË ¨»dG�«Ë UOÝË— 5Ð —«Ëœú� rO�Ið t½√ «bÐ ULO� ¨WOÐd(«  «dzUD�«Ë œuJÝ a¹—«uB� ÆUN²OÝU�ŠË WO�Ëb�« WKŠd*« W�b� ”UJF½« u¼Ë ¨årMG�« vMHð ôË V¹c�«  u1 ôò ≈b³*

‫ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻭﺧﻂ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ‬

…dÞU�� UNðUOÞ w� qL% W¹—u��« W�U(« ÁU& »dG�« UNF³²¹ w²�« —UE²½ô« WÝUOÝ s�Ë ªÕu²H*« Õd'« sHFð —«dL²Ý« sLCðË Ÿ«dB�« b�√ W�UÞ≈ v�≈ ÍœRð WOŠU½ sL� ¨WHŽUC� WIDM*« vKŽ iOHð ÁdÞU��  √bÐ Íc�« wMÞu�« ZO�M�« o¹e9 …œU¹“ w� rN�ð Èdš√ WOŠU½ ÆUNK�UJÐ ¨W¹—u��« W�“_« ÁU& WÐU−²Ýô« s� U³¹dž UD/ U�Ë— d9R� w� »dG�« n�«u� X�JŽ bI� ¡«“≈ wKFH�« «e²�ô« ÁU&UÐ UNF�œË WOF�«Ë WÝUOÝ d¹uDð lD²�ð r� ‰Ëb�« Ác¼ Ê√ 5³ð bI� wG²³¹ s* W×{«Ë XðUÐ UNI�√ W¹bNA� Ê√ UL� ¨…d�b*« UNð«“«d�≈ bŠ√ vKŽ WO�Uš bFð r� W�“√ ÆWOF�«u�« …¡«dI�« Èu� rŽbÐ WO{UI�« ¨Í—u??�??�« VFA�« ¡U�b�_ U??�Ë— d9R� w�  c�ð« w²�«  «—«d??I??�« fO� ¨U¹—UE²½« UOÝUOÝ UD/ q¦9 ¨åW�U²H�« dOžò WO�U²I�« qzUÝu�« iF³Ð W×K�*« W{—UF*« ‚UOÝ —U??Þ≈ w� o�«uð w¼ U�—bIÐ ¨t�«b¼√ oOI% w� Í—u��« VFA�« …bŽU�� tM� bBI�« Àb(« w� …dŁR*«Ë WKŽUH�« Èdš_« ·«dÞ_« WNł«u� w� WO{ËUHð ‚«—Ë√ oKš v�≈ ·bN¹ rŽ√ v�≈ —«d$ô« ÂbŽ w� »dG�« WO−Oð«d²Ý« Âb�ð ÕdD�« «c¼ o�Ë w¼Ë ¨åÊ«d¹≈Ë UOÝË—ò Í—u��« s�_« w� dŁRð Ê√ sJ1 ô W×KÝ_« WOŽu½ Ê√ sLCð wJ�Ë ¨…—u�c*« ·«dÞ_« l� WHKJ� WNł«u� ÆqOz«dÝù wK³I²�*« l�«Ë w� tð«uDš ’uB�Ð WIO�b�« tðUÐU�Š Íd−¹ Ê√ ·dÞ Í√ oŠ s� ÊQÐ bŠ√ ‰œU−¹ ô WK¾Ý√ tÐ jO%Ë ¨b¹bý f³� tO� WKŽUH�« ÈuI�« WFO³ÞË tð«—uDð nM²J¹ ¨Í—u��« l�«u�U� bIF� W�dF� vKŽ …—bI�« Èb�Ë ¨UND³{ WO½UJ�≈Ë ÈuI�« Ác¼ l� WOK³I²�*« W�öF�« o�√ Ÿu½ s� …dO¦� ô …d�UG� UNK¹u9Ë UN×OK�ð  UOKLŽ w� ŸU�b½ô« W�Q�� `³Bð w�U²�UÐË ¨wK³I²�*« UN�uKÝ ÆWOÝUO��« dz«Ëb�« UN³Jðdð Ê√ sJ1 l�«u�« «c¼ v�≈ vC�√ b� vB�_« ÁbŠ w� —c(« WÝ—U2 Ê√  U{«d²�ô« Ác¼ bMH¹ U� sJ� UOF�«Ë vDF� tKFłË tIOK�²Ð ÕUL��« ÂbŽ sJL*« s� ÊU� Íc�« ¨t� WOFO³Þ W−O²½ u¼ Ë√ ¨bIF*« WIzU� W¹UMFÐ tOKŽ qGA�« Èdł Í—u��« Õd�*« Ê√ v�≈ dOAð lzU�u�« q� Ê√ W�Uš ¨WO¦OŠË ÂUŽ bFÐË Í—u��« l�«u�« sJ¹ rK� ¨WK�UA�« Ác¼ vKŽ `³BO� Y¹d²�« s� dO¦J�« UNO� WI¹dDÐË b� WIDM*«Ë rOK�ù« w� —u�_« sJð r�Ë ¨tO� …œułu*« å UODF*«ò d�UMF�« sLC²¹ …—u¦�« vKŽ Æ «bOIF²�« Ác¼ q� XMLCð wNK²*« »dG�« Ê√ tðUÐU�Š w�Ë qLF¹ ÊU� Í—u��« Õd�*« vKŽ qG²ý« s� Ê√ WIOI(«Ë w� dŁRð ôË »dG�« s� œ«d�√ UNO� q²I¹ ô W�“QÐ wMF� dOž WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« tðU�“QÐ U�U9 Âe²�« ¨qG²A*« ·dD�« ¨t??½√ UL� ªÁd¹bBð ‚d??ÞË jHM�« lÐUM� œbNð ôË qOz«dÝ≈ s�√ ·ô¬ ÈbF²ð —“U−0 ÂU� ôË W�d;« W×KÝ_« Âb�²�¹ r�Ë W�“ú� tð—«œ≈ w� »dG�«  UÞ«d²ýUÐ ÆÕd�*UÐ t¦³Ž qL�√ fÝ_« Ác¼ vKŽ ¡UMÐË ¨bŠ«Ë Âu¹ w� U¹U×C�« dOJH²�« WFO³Þ vKŽ ¡uC�« jK�ð w²�«  ôƒU�²�« s� WKLł ÕdDð  UODF*« Ác¼ sJ� W�dD²*« ÈuI�« —UC×²Ý«Ë ¡UŽb²Ý« VM& ÊUJ�ùUÐ ÊU� qN� ¨WKŠd*« Ác¼ w� wÐdG�« wÝUO��« ÁœËbŠ v�≈ UOKš«œ qŽUH²¹ Àb(« „dð q¼Ë ¨—uD²�« «c¼ q¦* …dHM²��Ë …QON� XðUÐ W¾OÐ w� wÐdG�« dOJH²�« ‚U{ «–U??*Ë ¨jHM�« lÐUM�Ë qOz«dÝ≈ Âu�ð v�≈ tCO� ÂbŽ sLC¹ ÈuBI�« wK³I²�*« ·«dA²Ýô«  U??Ý«—œ sŽ ZO−C�« rž— WOK×� ·«d??Þ√ dOJHð œËb??Š v�≈ oOC¹Ë øÈb*« bOFÐ jOD�²�«Ë ÁU& »dG�« WÝUOÝ w� bOŠu�« V³��« ¨U¼dOŁQð WOL¼√ vKŽ ¨W¹œUB²�ô« W??�“_« X�O� a¹—U²�« W¹UN½ s� ÂUI²½ô« u¼ œb'« 5E�U;«Ë ‘uÐ  UÝUOÝ vKŽ …œd??�« w¼ qÐ ¨U¹—uÝ ÊS� w�U²�UÐË ¨»dG�« …—b� ‚uHð b� UNKzUBŠË WI¼d�Ë WHKJ� W�UŽe�« X�«œ U� ¨WO�U¹u�uH�« q� q³� …—œU³*« sŽ wÐdG�« qIF�« W�UI²Ý« UNMJ�Ë ¨‚dD�« qC�√ w¼ WMKF*« dOž W�UI²Ýô« Æ¡wý

‫ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺑﺎﻟﺪﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ‬

dNE0 —uNE�« ¨ÕuCH�Ë `{«Ë dJ0 ¨»dG�« ‰ËU×¹ Ê√ vMF� U�Ë ¨p�– q� wMF¹ «–U� sJ� ÊuM−Ð åÊ«d¹≈Ë UOÝË—ò ‚dA�« l�bM¹ 5Š w� ¨tJNM¹Ë ‚dA�« ◊—u¹ t½√ tMþ w� u¼Ë qOI²�*« Ÿ«d� v�≈ ‰u% UNOKŽË U¹—uÝ w� Ÿ«dB�« Ê√ wMF¹ «c¼ ø»dG�« ÂeN¹ t½√ bI²F¹ u¼Ë wAŠË eON& vKŽ ·dAOÝ ·dÞ q� «œU� ¨„—UF*« …—«œ≈ ‚dÞË tKOGAð  U�eO½UJO�Ë tð«ËœQÐ w*UŽ U¹uCŽ wK;« Ÿ«dB�« jÐdÐ p�–Ë ¨W*uF� X׳�√ t�«b¼√ Ê√ UL� ¨tÐ ’U)« o¹dH�« V¹—bðË …—u¦�«  UŠuLÞ s� d³�√ l�«u�« w� w¼ w²�« ¨tð«bOIFðË tðUJÐUAðË w�Ëb�« Ÿ«eM�« U¹UCIÐ ÆÂUEM�«  «—b�Ë WžUO� «ËœUŽ√ ¡ôR¼Ë ¨5Oł—U)« Í—u��« Ÿ«dB�« ·«dÞ√ l{u9 U�Ë— d9R� œUŽ√ bI� jGC�« wC²I¹Ë ¨»dG�«Ë UOÝË— 5Ð U×{«Ë ÊU� ‚UHðô« ¨…b¹bł fÝ√ o�Ë W�U×K� rN²Ð—UI� WOKLF�« XKDFðË dO�H²�« w� «uHK²š« ULMOŠ nOMł WIÐUÝ fJFÐË sJ�Ë ¨Ÿ«dB�« ·«dÞ√ vKŽ dNE¹ UL�Ë ¨t³ÝUM¹ Íc�« dO�H²�UÐ ·dÞ q� cšQ¹ Ê√ vKŽ «uIHð« rN½√ Ëb³O� Êü« U�√ ¨UN²�dÐ dšü« ·dD�« vKŽ jGC¹ w� tLŽb¹ Íc�« ·dDK� …bŽU�*« .bI²Ð ·dÞ q� ÂuI¹  UOK−²�« w� ÆtÞËdA� Âö�²Ýô« v�≈ tF�b¹Ë ¨Í—u��« bNA*« w� aÝ«— vDF� v�≈ UN�uŠË Ÿ«dB�« WO*UF� fÝ√ U�Ë— d9R� Ê√ ‰U(«Ë √bÐË t�H½ —uÞ Ò Ÿ«dB�« U/≈Ë ¨UNOKŽ ÿUH(« Ë√ oA�œ ◊UIÝ≈ w� …—uB×� WOCI�« bFð r�Ë ÁU&« w� jGC�« u¼ tMŽ sKF*« qJA�« ¨UŽU�ð« d¦�√  U¹b�Ë Èdš√ WHK²�� ‰UJý√ w� dNEL²¹ g�U¼ lOÝuð l� ¨»dG�«Ë ‚dA�« 5Ð W³B²M*«  U�“_« UNHKšË ¨W¹—u��« W�“ú� wÝUOÝ qŠ V�²Jð d¼u'« w�Ë ¨d??šü« ·dD�« dO�b²Ð ·dÞ qJ� ÕUL��« bŠ v�≈ jGC�« «c¼  «Ëœ√ ÆW¹ËUN�« W�UŠ vKŽ VFK�« W¹dE½ «b�²ÝUÐ UO³¹d& UFÐUÞ WOKLF�« qÐ ¨W¹—u��« W�“_«  «—uDð w� rN� dOG²� ÀËb×Ð wA¹ U� WLŁ fO� ¨dOG²�« «c¼ l�Ë vKŽ wFO³ÞË ¨5OKš«œ 5�dÞ 5Ð WOK¼√ UÐdŠ Á—U³²ŽUÐ Ÿ«dB�« WMŽdý  dł p�– s� fJF�« vKŽ bAð  √bÐ …œuŽu� WOLOK�≈ »d( WM{U×� tF{ËË ¨dBM�« oOIײ� W¹ËU�²� U�d� U×M1 Ê√ Æt²�dÐ rOK�ù« w� ‰UŠd�« ¨WMOF� ZzU²½ v�≈ ‰u�u�«Ë dOJH²K� W�d� r�UF�« sLC¹ U0— oA�œ o¹dŠ l�Ë vKŽË ÆlÝË√ ÊuJ¹ b� Èb0Ë Èdš√ WO�«dG−Ð UNI¹dŠ ÃU²½≈  œUŽ√ b� U�Ë— ÊuJð «cNÐË `M9 w¼ qÐ ¨oA�œ d¹d% vKŽ  bŽUÝ u� v²Š ¨W�dF*« r�% s� U�Ë— d9R�  UÐdŽ W¹—UE²½ô« WÝUO��« Ác¼Ë Æw²O²H²�«Ë ÍdO�b²�« bNA*« qOJAð UNF� qL²JO� lÝË√ UI�√ W�“_« ·uÝ w¼Ë ¨UNMŽdAð UL� «d¹d³ð W¹—u��« W�“_« w� Èdš_« ·«dÞ_« WÝUO�� wDFð …—c(« ÆåWO½«d¹≈  UOAOK�Ë WOÝË—  «dzUÞò UNM� ¨WKÐUI�  «¡«dł≈ wŽb²�ð tðUODF�Ë tðUO�¬ lMBOÝ Íc�« »«d)« s� b¹e� »u� U¹—uÝ w� qL²JOÝ bNA*« Ê√ —bI*« r� Ê≈ ¨w*UF�« s�_« œbNð W�“√ v�≈ ¨p�– q³� U0—Ë ¨w�U(« ÂUF�« W¹UN½ w� ‰uײO� tF�«ËË ÆU¼dOL¦ðË ‰UL²Šô« «c¼  UODF� ¡UM³Ð ÂuI¹ s� WLŁ ¨Ád−Hð

œd?�« W?×?K?Ý√

?

w� ¨‰UIOÔ ÝË ªq�UA*« s� dO¦J�« qŠ ¨Ã–U??L??M??�« Ác??¼ v??�≈ …—U????ýù« ‚U??O??Ý q??þ W???�u???J???(« f???O???z— Ê≈ ¨ö???¦???� uN� ¨VFA�« v�≈ UOL²M�Ë UF{«u²� vKŽ k�UŠË ”UM�UÐ tÞö²š« q�«Ë r� u¼Ë ¨WO�U*« t²¼«e½Ë t²�– W�UE½ qOGA²� Á–uH½ qG²�¹ r�Ë ¨fK²�¹ `M* Ë√ »e??(« w??� oO�— Ë√ V¹d� ¨tÐ 5DO;«Ë 5¹—«u×K�  «“UO²�« Ó ¨w¼ UL� ¡UOý_« ‰U� u¼Ë Àb??ÓÒ%Ë WOzUIKð q??J??Ð p??K??*U??Ð t???ð«¡U???I???� s???Ž U½UOŠ√ t??F??� t??�ö??²??š« s??Ž `??B??�√Ë vKŽ UMLÝ U??L??z«œ X�O� w??²??�ö??Ž® v�≈ l??ł—√ »e??(«Ë ©pK*« l� q�Ž vKŽ UþUHŠ rO²MÝ Í—UOK� W??�Ëb??�« ÆÆÊu½UIK� U�«d²Š«Ë ÂUF�« ‰U*« sJ1 ∫q¹b³�« «b??F??½« Õö??Ý ≠ «–≈ ¨tO²Hý ¡q� ŒdB¹ Ê√ Ê«dOJM³� U� vKŽ WOÐe(« ‰«u???Š_«  dL²Ý« rJ� fO�ò ∫u??¼e??Ð «œœd???� ¨tOKŽ w??¼ vKŽ «u??ðu??B??ð r??� «–S???� ¨w??M??Ž q??¹b??Ð »e(« u¼Ë ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ dO³� —bIÐ l²L²*«Ë rEM*«Ë wIOI(« ◊—u*« dOžË —«dI�« w� WO�öI²Ýô« s� ¨œU??�??�ù«Ë œU�H�« WÝUOÝ r??Žœ w� qAHð »«e??Š√ vKŽ ÊuðuB²Ý qN� q�UA� öÐ WOKš«œ  «d9R� bIŽ w� ø U�UNðô« dDš√ U¼ƒUCŽ√ ‰œU³²¹Ë rNЫeŠ√ dOO�ð w� ÊuKýUH�« q¼Ë q??¼Ë øœö???³???�« d??O??O??�??ð Êu??I??×??²??�??¹ w??²??�« »«e??????Š_« v??K??Ž Êu??ðu??B??²??Ý sŽ W??O??�ËR??�??*« s??� «¡e????ł X??K??L??% »«e???Š√ s??Ž Ë√ ’U??�d??�«  «u??M??Ý b??Ž«u??� U??N??� X�O� WOÐuJÝËdJO� …œ—u²�*« WGOB�« Öu??/ s??Ž Ë√ ·u???ÝQ???*« d??O??ž w??K??F??M??Ð ÂU???E???½ s???� ÆåøtOKŽ d�uð Èb??� s??Ž ·d??D??�« iGÐ ÂbŽ Ë√ WO½«dOJM³�« ©œd??�« W×KÝ√® —U³²š« w� …œd−� WLO� vKŽ U¼d�uð UN½S� ¨∆œU???N???�« w??½ö??I??F??�« ‘U??I??M??�« WFłU½ ÊuJð Ê√ w??� X×$ U??� «–≈ s??¹d??šü« 5??K??ŽU??H??�« Êú???� ¨W??F??M??I??�Ë °p�c� dOBð rNzUDšQÐ U¼uKFł

«c¼Ë ¨WO�Ëb�« WŠU��« w� —«dI²Ýô« vKŽ «–≈ Æ¡UOýú� WOIOI(« WOF{uK� ”UJF½« r�«dð „UMN� ¨WŠËdÞ_« Ác¼ UMK³Ið s×½ WO�Ëb�«  U�öF�« w� dðu²K� d�UMŽ …bŽ dðu²�« «c??¼Ë ¨oKI�« v??�≈ …UŽb� w¼ w²�« …b??ŠË œb??Ž p??�– dNE¹ UL� ¨bŽUBð w??� V�«uŽ W¹√ v�≈ rKF½ s×½ ÆWO�Ëb�«  UŽ«eM�« ÊËœ Èdš√ ‰Ëœ ÊËRý w� qšb²�« ÍœR¹ kŠö½ Æw??�Ëb??�« s?? �_« fK−� s??� Ê–≈ s� Æ—d³L� åWO³OK�« WOCI�«ò .bIð W�ËU×� wH� ¨dš¬ V½Uł WEŠö� p�c� Í—ËdC�« v�≈ ¡u−K�« r²¹ W¹œUB²�ô«  U�“_«  U�Ë√ «c¼Ë Æq�UA*« W¹u�²� ÍdJ�F�« q??(« ÆUMzU�dý iFÐ sŽ V¹dGÐ fO� tłu²�« qLF²�¹ b�Ë qLF²Ý« ÍdJ�F�« Ÿ«eM�«  U¹u�Ë_« VOðd²�Ë l{u�« eN� ö³I²�� WDI½ v???�≈ Ÿu??łd??K? � U?? ?0—Ë ¨b?? ¹b?? ł s?? � iFÐ w�  U�«e²�ô« VOðdð …œUŽ≈Ë dHB�« Æs�U�_« iFÐ ‰u?? ?�√ Ê√ œË√ ¨ÂU?? ²? ?)« w??� `{«u�« s� ÆåW½d*« …uI�«ò sŽ  ULKJ�« …dŁR*«Ë WO�Ozd�«  U½uJ*« s� …bŠ«Ë UN½√ UOÝË— Êu??� w� W�œU−*« sJ1 ô ÆUO�Ëœ ¨tłu²�« «c??¼ Èu²�� vKŽ «b??ł …dšQ²� w*UF�« ÂöŽù« ¡UC� w� UOÝË— WB×�  «uD)U� p�– l�Ë ¨«bł WHOF{ X�«“ô W¹eHK²�« …UMI�« Ê√ p�– ¨ e$√ b� v�Ë_« d³²Fð W¹eOK$ù«Ë WOÐdF�UÐ åÂuO�« UOÝË—ò ¨WO½UD¹d³�« WJKL*« wH� ªU׳U½ UŽËdA� s� W??¦?�U??¦?�« W??³?ðd??*« v??K?Ž …U??M?I?�« XKBŠ U??O?łu??�u??M?J?²?�« Ê≈ r?? Ł ¨W??O? ³? F? A? �« Y??O? Š ¨X??O? ½d??²? ½_« p?? ?�– w?? � U?? 0 ¨W??¹d??B??F??�« d¦�√ WI¹dDÐ  U�uKF*« o�bð w� r¼U�ð t�öG²Ý« wG³M¹ U??� «c?? ¼Ë ¨W??O? Þ«d??I? 1œ pK/ s??×?½ ¨U??�u??L? Ž ÆW??O? �U??M? ¹œË W??¹u??O?×?Ð s¹dšü« qF& Ê√ UN½Qý s??�  UO½UJ�≈ w� …cš¬  UO½UJ�ù« Ác¼Ë ¨UMO�≈ ÊuFL²�¹ Æ—UA²½ô« wÝËd�« WOł—U)« d¹“Ë*

‰uIOÝ ÆW??�Ëb??�« »Ô dÓÒ ? �?Ó Ô ????ðË 5??½«u??I??�« U½błË UM½≈ WOLM²�« W�«bF�« uO�uJŠ Ê≈Ë ¨ÁU½—uBð U2 √u??Ý√ ŸU??{Ë_« ¨WIOI(« W??�d??F??� t??I??Š s??� V??F??A??�« »dG*« w� ÂuKF*« s� ÆWIOI(« q� W�uJ(« w??� W�—UA*« »«e???Š_« Ê√  öL(« ‰ö??š Èd???š_« w??¼ ¨Z²Mð ŸU{Ëú� U¹bI½ UÐUDš ¨WOÐU�²½ô« ¨W{—UF*« l�u� w� X½U� UN½√ u� UL� q¹uÞ a¹—Uð UN� W¹u³FA�U� w�U²�UÐË ÆWz—UÞ …d¼Uþ X�O�Ë ¨»dG*« w� q??ł√ s???� W??O??×??C??²??�« Õö????Ý ≠ d¹d³ð Õö��« «c??¼ všu²¹ ∫WOJK*« fzUÝb�« rž— W�uJ(« w� —«dL²Ýô« ¨ UI¹UC*«Ë qO�«dF�«Ë  «d�«R*«Ë t²K�√ —«dL²Ýô« «c¼ Ê√ v�≈ bM²�¹Ë ÕdBOÝ ÆWOJKLK� W??I??zU??H??�« W??³??;« ‚U�Ô?ð Ê√ b¹d½ sJ½ r� UM½≈ ∫Ê«dOJMÐ sŽ UMF�«œ bI� ƉuN−*« v�≈ œö³�« Ó Ó ¨—«d??I??²??Ýô« s??ŽË WOJK*« ¨UMÓ Ú ?KLÓÒ %Ë UMŽd&Ë  UFHB�« ¨p???�– q??ł√ s??� b¹e*« qLײ� ÊËbF²��Ë ¨ U½U¼ù« Êu??M??�u??� s??×??½Ë ªW??O??J??K??*« q???ł√ s???� w� dB²M²Ý Õö????�ù« …œ«—≈ ÊQ???Ð ÊU� ÆWOJK� ÊËbÐ Õö�≈ ôË ¨W¹UNM�« X½U�Ë wÝUOÝ ‰«e�eÐ «œbN� »dG*« ¨W�uJ(« WH�ËË ª…œb??N??� UM²OJK� Í—ËdC�« s� ÊU??� ¨U¼UMÝ√dð w²�« ¨t²C� Íc???�« X??�u??�« q??� wCIð Ê√ 5BÐd²*« v??K??Ž W??�d??H??�« X??¹u??H??²??� UN� a??¹—U??²??�« q??−??�??O??ÝË ªW??O??J??K??*U??Ð ZzU²M�« rNð ôË ¨wHJ¹ «c??¼Ë ¨p??�– WKO³½ WLN� U½cH½ bI� ÆWOÐU�²½ô« gFO�Ë WOJK*« gF²� ∫—UFý X% W�«bF�« »eŠ jIÝ u�Ë v²Š »dG*« —UFA�« «c??¼ Ê√ ‰U???(«Ë ÆWOLM²�«Ë ¨»e×K� WOÐU�²½« W¹UŽœ d³�√ q¦1 «cNÐ ¨U??Ðe??Š ÊQ???Ð U??O??M??L??{ w??A??¹ –≈ ¨s¹dšü« qł√ s� WO×C²�« s� —bI�« ÆtOKŽ  uB½ Ê√ oײ�¹ «c¼ v�u²¹ ∫ U¹e�d�« Õö??Ý ≠ iF³� W¹e�d�« WLOI�« “«dÐ≈ Õö��« U¼—U³²Ž«Ë „uK��«Ë ·dB²�« ÖU/ w� W�uJ(« qA� sŽ “ËU−²K� WO�U�

Ê√Ë ¨s???Þu???�« s??�Q??Ð n??B??F??ð  œU????� qLŽ XK�dŽ åX¹—UHF�«Ë `OÝUL²�«ò UNI¹dÞ w� ÂUG�_« XŽ—“Ë W�uJ(« WO�uJŠ WÐd& W¹√ Ê√Ë ¨UN²Ð—UŠË q� ¨UN²Nł«u� w� ¨n²K¹ r� Èd??š√ XKJý w²�« ·«dÞ_« s� bA(« «c¼ X% ¨å`�UBðò åUÝbI� UHKŠò U¼b{ åj??Ýu??�«òË —U??�??O??�«Ë 5LO�« ¨t??²??¹«— —UHM²Ýô« «c??¼ q??� «–U??L??K??� ªÁd??O??žË …—u� Ê√ ÂuKF*« s�Ë øÊ«dOJMÐ b{ Í√d�« Èb� WO³KÝ X½U� «–≈ 5{—UF*« ¨ÊUOŠ_« s� dO¦J�« w� ¨UN½S� ¨ÂUF�« ÆÊ«dOJMÐ …—u???� 5�% w??� b??¹e??ð sŽ Àb???% Ê√ wHÝuOK� o??³??Ý b??I??� b� Ê«dOJMÐ sJ�Ë ªåW�ËUI*« »uOłò t²Ðd& t²½UŽ ULŽ d¦�√ qO�UHð ÂbI¹ ¨ UÐd{ s??� t²IKð U??�Ë VŽU²� s??�  QO¼ W�uJ(« ÊQÐ ¨U0— ¨ÕdBOÝË V�UD* W³O−²��  «—«d????�Ë Z??�«d??Ð ÆWLŁü«  «œ«—ù« UN²CNłQ� ¨VFA�« «uN³½ Ê√ 5¹œU%ö� ¨p�c� ¨o³ÝË w� r??¼b??Šu??� «u??½u??J??¹ r??� r??N??½√ v???�≈ Ÿu½ v�≈ s¹dDC� «u½U�Ë WÐd−²�« ¡UDŽ s� Ú ÒbÓ ? ŠÓ w²�«  U¹u�²�« s� U�√ ªåw??I??�«u??²??�« »ËU??M??²??�«ò Õu??L??ÞË Èdš_« ·«dÞ_« Ê≈ ‰uIO�� Ê«dOJMÐ XKLŽË ¨W¹u�ð Ë√ r¼UHð Í√ XC�— Ó Ó ¨tÞUIÝ≈ vKŽ s� VŽd�« U ÓNJÓ ÓÒ ?K9Ë X�UŠË oI% Íc???�« dO�O�« —e??M??�« r� ¨Êü« v²Š Æb¹e*« oOI% 5ÐË tMOÐ ·«dÞ_« lOLł ¡ö−Ð Ê«dOJMÐ œb×¹ «uŽdý t�U�— sJ�Ë ªWÐd−²K� W¹œUF*« –UI½≈ò?� WŁUG²Ý«  «¡«b??½ tOłuð w� rN�dð Âb???Ž v???�≈ 5???Ž«œ ¨åW??Ðd??−??²??�« ƉU²I�« W³KŠ w� r¼bŠu� ∫W???{—U???F???*« »U???D???š Õö?????Ý ≠ ‰ö??G??²??Ý« v??K??Ž Õö??�??�« «c???¼ Âu??I??¹ `C�ò?� W�UF�«  UÐU�²½ô« W³ÝUM� UNOKŽ n???�Ë w??²??�« åœU??�??H??�«  U??H??K??� W¹ôË …b� ‰öš ÊuO�öÝù« ¡«—“u�« ULŽ …b¹bł qO�UHð dA½Ë ¨W�uJ(« nO�Ë ¨…—«œù« e??O??�U??¼œ w??� Íd??−??¹ œ—«u*«  uÓÒ HÓ Ô ?ðË œö³�«  «dOš VNMÔ?ð ‚d�Ô?ðË 5þuE;« v??�≈ WO�uLF�«

º º wÝU��« bL×� º º

b??�Ë ¨U??¼d??L??Ž s??� «d??O??�??¹ «¡e????ł ô≈ ‰uDð b??� ÕU??L??Ý …d??²??� s??� bOH²�ð „UM¼Ë Æ·Ëd??E??�« V�Š dBIð Ë√  UJ³AÐ ÊuD³ðd� ¨ÊË—U??� Êu³šU½ «Ëd�O¹ Ê√ sJ1 ¨W¹uŽœË WO½U�Š≈ v??½œ√ b??×??Ð ÿU??H??²??Šô« d???�√ »e??×??K??� XCH�½« ULK�Ë ª «u??�_« s� rz«œ w� U¹bOKIð lI¹ UL� ¨W�—UA*« W³�½ Ác¼ —Ëœ `³�√ ¨WOze'«  UÐU�²½ô« UC¹√ „UM¼Ë ÆULÝUŠ W³šUM�« WK²J�« 5³šUM�« s� dO³� œbŽ Èb� ¨—uFý Ædš¬ q¹bÐ œu??łË ÂbFÐ ¨5DOAM�« WIKF²� Èdš√ WO{d� „UM¼ ¨«dOš√Ë vKŽ WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??Š …—bIÐ Íc�« œd??�« »«uBÐ 5³šUM�« ŸUM�≈ W??¼U??łu??ÐË ¨t??¹b??I??²??M??� v??K??Ž t??�b??I??¹ e−Ž d¹d³²� UN�u�¹ w²�« Z−(« w²�«  U??¹U??G??�« ⁄u??K??Ð s??Ž W??�u??J??(« rN� sLCð Ê√ ÊuML²¹ Êu³šUM�« ÊU� ÆUNO�≈ ‰u�u�« WÐd−²�« ¨t�UL¼≈ 5F²¹ ô rN� dBMŽ «c¼ ÆU½dE½ w� e−Ž W??�U??Š w???�Ë ¨Ê«d??O??J??M??Ð Ê≈ WÝuLK� ¡UOý√ oOI% sŽ t²�uJŠ Ád??E??²??M??¹ ÊU????� Íc?????�« Èu??²??�??*« w???� œd???�« q???zU???ÝË Âb???F???¹ s???� ¨Áu???³???šU???½ Íc???�« »U???D???)« W??N??ł«u??�  «Ëœ√Ë “d³¹Ë WÐd−²�« nF{ ◊UI½ œÔ b?Ò  ?F?Ó ?¹Ô …UOŠ vKŽ wÐU−¹ù« U¼dŁ√ W¹œËb×� œd??�« W×KÝ√Ë ÆrNK³I²��Ë ”U??M??�« WŽ—UI* Ê«dOJMÐ UNłd�²�OÝ w²�« w??�Ë U??L??z«œ Áb??O??H??ð ô b??� t??�u??B??š ¨UNMJ�Ë ª‰«u???Š_«Ë ·Ëd??E??�« lOLł Ãd�¹ tKF& b� ¨WMOF� ·Ëd??þ w� ¨‰«e???M???�« w???� «d??B??²??M??� Èd????š√ …d????� bO¹Qð V�J� …b¹bł W�d� t×M9Ë tðœU� s¹c�« 5³šUM�« s� dO³� ¡eł ÆW�uJ(« WÝUz— …bÝ v�≈ rNð«u�√ ŸdH²ð ¨U½dE½ w� ¨W×KÝ_« Ác¼ ∫wK¹ U� v�≈ ¨U�uLŽ p�– vMF� ∫WO×C�« Õö??Ý ≠ t�uBš tłË w� Ê«dOJMÐ dNA¹ Ê√ Ê√ tO³šUM� sKF¹Ë ¨WO×C�« W??�—Ë W²OI� …d???�«R???* X??{d??F??ð t??²??Ðd??&

Èdš√ ¡UOý√Ë W*uF�« sŽ

Æ∆œUN�« jO;«Ë UOݬ WIDM� w� Õ«d²�ô« ÊS� ¨WLN*« W¹—UC(« dEM�« WNłË s�Ë …—UC(« s� ¡eł w¼ ≠UM¹√— w�≠ UOÝË— UJ¹d�√ UF³Þ UNF�Ë åWC¹dF�«ò WOЗË_« l� qJA� UM¹b� s×M� «cN�Ë ¨WO�ULA�« qŽUH²�« ‰ö??š s??� åw?? ?ЗË_« —U??O? ²? šô«ò ÆwIOI(« q�UJ²�«Ë «b??ł V??¹d??ž t?? ½√ È—√ ¨ÂU?? Ž q??J?A?Ð UM²ŁœU×� bMŽ 5OÐdG�« UMzU�dý „uKÝ t½√ u� UL� U½UOŠ√ Êu�dB²¹ rN� ¨rNF� W¹u� Èd??š√ WDKÝ e??�«d??� „UM¼ sJð r??� WMÝ w� ÊU??� UL� ‰«“U??� »dG�« ÊQ??� Ë√ rJ(« ÊuJOÝ t??½√ v??Žœ« U�bMŽ 1990 Ê√ Ëb??³?¹ ÆW??¹d??A?³?�« dOB� w??� q??�U??H?�« s¹dAF�« ‰öš «dO³� ôu% ·dŽ r�UF�«  ö²Jð „UM¼  dNþ bI� ÆÆ…d??O?š_« WMÝ WO�U*« …uI�« Ác¼ ÆÍœUB²�« u/  «– W¹u� WÝUO��« w� UL¼«d½ ô wÝUO��« –uHM�«Ë Íb� Æ5OÐdG�« ¡U�dA�« iF³� WOKLF�« ≠Ë—Ë_« WIDM*« w� WNł«u*« ÊQÐ WŽUMI�« WÝUOÝ w??N?� ¨UNOM³ð s??J?1 ô WO�KÞ√ w� ÆœËb�*« o¹dD�« v�≈ XK�Ë ¨WKýU� ÆU½—UOš fO� «c¼ ¨‰«uŠ_« lOLł v�≈ WO�«d�« œuN'UÐ oKF²¹ U� w� fO� ¨UOÝËd� WOŽU�b�«  «—b??I? �« e¹eFð r�UF�« Ê√ w� ¨ÍdE½ w� ¨pý s� „UM¼ ål{Ëò WOC� fO� UM�uŠ s� »dDC*« t½_ ¨WK−F²��Ë W×K� …—Ëd??{ u¼ U/≈Ë œö³�« s??�√ ÊUL{ v??�≈ bOŠu�« qO³��« «c??¼ w?? � ÆW??½u??L? C? �Ë W??�u??Łu??� W??I? ¹d??D? Ð d¦� …dOš_« W½Ëü« w� t½√ d�–√ ¨œbB�«  U�öF�« w� …uI�« ‰ULF²Ý« sŽ Y¹b(« bFÐ UOzb³� ÊU� «c¼ Ê√ ÷d²H¹ ÆWO�Ëb�« 1990 d??š«Ë√ w� XŁbŠ w²�«  «dOG²�« ªÊü« q�UF�« «c¼ —Ëœ iH�M¹ Ê√ V−¹Ë …d²H�« Ác??¼ w??� ÈuI²¹ t??½√ kŠö½ ULMOÐ s� qJ½ ô w²�« WŠËdÞ_« w¼Ë ÆWO�¹—U²�« q³��« qC�√ ‰uŠ UMðUF�uð qJ� ªU¼—«dJð ÿUH(UÐ W½ËdI� qEð U??O?ÝË— —uDð v??�≈

„UM¼ ÆUOÝË—Ë 5B�«Ë WOJ¹d�_« …bײ*« dEM½ s×½ ¨WEŠö� vI³ð UNMJ�Ë WG�U³� s� b???Š«Ë s??×?½ W??I?O?I?ŠË ¨U??M?�?H?½√ v?? �≈ œbF²� UM*UŽ w� …b¹b'«  UF�u²�« pKð U¼œb×¹ WOÝËd�« W³ðd*« Ác??¼ Æ»U??D?�_« U¼œUB²�«Ë UNF�u�Ë UNðUO½UJ�≈Ë UNAOł U¼œb×¹Ë ¨W¹dA³�« U??N?ð«—b??�Ë UN²�UIŁË WO�Ëb�« U¹UCI�« w� UOÝË— Êu??� UC¹√ Êu½UI�« V½U−Ð …uIÐ l�uL²ðË ULz«œ nIð ÊuJð Ê√ V−¹ Êu½UI�« …œUOÝË ªW�«bF�«Ë «c¼Ë ÆWO�Ëb�« WŠU��« vKŽ v²Š W½uLC� ”dJ� —Ëœ V??F?� v??K?Ž U??O? ÝË— b??ŽU??�?¹ º º *·Ëd�ô włdOÝ º º Íc??�« —Ëb?? �« «c??¼ ¨—«d??I? ²? Ýô«Ë Ê“«u??²? �« UMzU�dý ·dÞ s� «b¹«e²� U³KD� `³�√ ô s¹c�« p¾�Ë√ v²Š rNMOÐ s�Ë ¨5O�Ëb�«  U¹ôu�« l� n�Uײ�« ×Uš rN�H½√ ÊËd¹ ‰ULA�« nKŠ® uðUM�« Ë√ WOJ¹d�_« …bײ*« b??�√Ë e??�— W??ŠËd??Þ_« Ác??¼Ë ª©w??�?K?Þ_« ’ƒ– ⁄É©dG ±ôY dO1œö� wÝËd�« fOzd�« «—«d??� UNOKŽ øjöû©dG ∫ÓN GÒÑc WO�«eF½ô« UðU²Ð wMF¹ ô ZNM�« «c¼Ë Æ5ðuÐ Êu−�bM� s×½ ÆÆ¡w?? ý UNÐ tFL−¹ ôË ó≤a ..IÒNC’G áæ°S ¨WO*UF�«  UOKLF�« w??� ö??�U??� U??łU??�b??½« äÓàµJ ∑Éæg äô¡X ZNM�« «c¼ w� —«dL²Ýô« vKŽ ÊËdB�Ë ¨WOKLF�« WOŠUM�« s� Ɖ«u??M?*« «c??¼ vKŽË ƒ‰ äGP ájƒb WLEM� v�≈ UM�ULC½« ÊQÐ 5I¹ vKŽ s×½ åVFK�« bŽ«u�ò l�bOÝ WO*UF�« …—U−²�« √òg .…OÉ°üàbG ÂUF�« u'« dOGOÝË WIOLŽ  «dOGð u×½ PƒØædGh á«dÉŸG Iƒ≤dG ÆwÝËd�« œUB²�ô« w� q??L?F?¹ b??K? ³? � U??M? �? H? ½√ Èd?? ?½ s??×? ½ ɪgGôf ’ »°SÉ«°ùdG l� ÃU�b½ô«  U�öŽ oOLFð vKŽ Z¹—b²�UÐ á«∏ª©dG á°SÉ«°ùdG ‘ q�UJ²�« ’uB)UÐ wMŽ√ UM¼Ë ¨t½«dOł Èd½ Íc??�« ©Íu?? O? ?ݬ≠Ë—Ë_«® w?? Ý«—Ë_« AÉcöûdG ¢†©Ñd ªW�œU³²*« WFHM*«Ë Èb*« q¹uÞ UŽËdA� tO� Ú«Hô¨dG sŽ U??L?z«œ »d??F?½ s×½ ¨j??I?� «c??¼ f??O?�Ë l� »—UI²�« ·bNÐ …√d−ÐË U½dE½  UNłË bO��« Õd??Þ «d??šR??�Ë ¨w?? ЗË_« œU??%ô« fOÝQð …d??J?� 5??ðu??Ð d??O?1œö??� f??O?zd??�« ¨„d??²?A?� w??½U??�? ½≈Ë ÍœU??B? ²? �« ¡U??C? � «cN� q�UJ²� q¹bÐ błu¹ ô t??½√ bI²Ž√Ë

2/2

¨…d???O???š_« ÂU?????¹_« w???� ¨X???�«u???ð  UÐU²J�«Ë qO�Uײ�«Ë  UIOKF²�« s� UŽu½ Ê«dOJMÐ vKŽ VOFð w²�« dO��« w� „U³ð—ô«Ë qLF�« w� ¡j³�« iF³�« √b???ÐË Æ“U????$ù« w??� `??A??�«Ë dOOGð v�≈ q�u²�« ÊUJ�≈ w� pA¹ WÐd−²�« Ác¼ qþ w� wIOIŠ Íd¼uł »dG*« a¹—Uð w� …b¹dH�« WO�uJ(« ÆY¹b(« wÝUO��« —U??J??½≈ U??M??� b????Š√ l??O??D??²??�??¹ ô bNł qCHÐ XII% w²�«  UOÐU−¹ù« p�– sJ�Ë ªWO�U(« W�uJ(« …—œU³�Ë ¨s¹dO¦J�« dE½ w� ¨ÂuO�« ¨wMF¹ ô Íc�« wŽuM�« dOOG²�« bNŽ UMKšœ UM½√ WOKJO¼Ë W¾¹dłË …b¹bł WÐuł√ ÂbI¹ ¨œö³�« vKŽ WŠËdD*«  U¹bײ�« sŽ UOŽUL²ł«Ë U??O??ÝU??O??ÝË U??¹œU??B??²??�« ÆUOzUC�Ë U¹—«œ≈Ë UO�UIŁË ¨WO�U(« WÐd−²�« ‚U¦³½« bFÐ ¨w???Þ«d???I???1b???�« l???O???Ðd???�« r?????š“ w????� VFA�« s� WFÝ«Ë  UŽUD� X�¡UHð UN�  bÐË ¨”UL(UÐ —uFý U¼dLžË oOIײ� WO�¹—Uð W�dH� WÐd−²�« s� «¡e???ł sJ� ª÷u??N??M??�«Ë Ÿö???�ù« vA�¹ ¨Âu??O??�« ¨√b??Ð  UŽUDI�« pKð XŽU{ UL� W�dH�« Ác¼ lOCð Ê√ »ËUM²�« ‰P� ÊuJ¹ Ê√Ë ¨WIÐUÝ ’d� ‰P??0 U??N??O??³??ý »d???G???*« w???� w??½U??¦??�« ƉË_« »ËUM²�« ÊuK−�¹ s??¹c??�« ¨Êu??E??Šö??*«Ë ¨dO�ð ô W??O??�u??J??(« W??Ðd??−??²??�« Ê√ ¨ÊuK−�¹ ¨»uKD*« o�Ë ¨Êü« v²Š nO� ¨U½UOŠ√ »«dG²Ýô« s� ŸuMÐ ¨X??³??¦??ð W??O??ze??'«  U???ÐU???�???²???½ô« Ê√ W??�«b??F??�« »e???Š b??O??�— Ê√ ¨p???�– l??� œb³²¹ r??�  «u????�_« s??� W??O??L??M??²??�«Ë Áœ—«u�Ë VCM¹ r� tO� WI¦�« 5F�Ë ‰«e¼ Ê√ l�«u�«Ë ÆbHMð r� WOÐU�²½ô« WI¹dDÐ ¨“d??H??¹ ô WÐd−²�« WKOBŠ  «u??�_« r?Ò  ?�Ó w� ô«e??¼ ¨WOJO½UJO� v�u²¹ Íc???�« ¨»e????(« `−M¹ Íc???�« W�UšË ¨UNOMł w� ¨W�uJ(« WÝUz— p�–Ë ¨WOze'«  UÐU�²½ô« W³ÝUM0 iLÔ?ð r??� WÐd−²�U� ∫»U??³??Ý√ …b??F??�

eO�d²�« V−¹ t½√ ¨ÂuO�« ¨`{«u�« s� l� ¨W�uIF*« rO¼UH*« Ác??¼ nK²�� vKŽ vMF� ô w²�« pKð v²Š ÊU³�(« w� cš_«  UÝUO��«Ë åWO³OKB�« »Ëd?? («åË ¨UN� ‚UHðô« l� s×½ Æ‚öš_« v�≈ dI²Hð w²�« w²�« rOI�« s??� W??O?ÝU??Ý√ WŽuL−� vKŽ ÂUEM� fÝ√ ¡UMÐ vKŽ bŽU�ð Ê√ lOD²�ð X½U� «–S� ªW¹—UCŠ  U�«dý vKŽ wM³� l� ¨UF� UNOKŽ qLF�« V??łË W�UŽ rOI�« ô Íc�« wM¹b�« bI²F*« w� ÷u)« VM& V−¹ ÆÆ—dC�« ÈuÝ WÝUO��« w� VK−¹ Í—ULF²Ýô« dOJH²�« …—u??D?š Êu??J?ð Ê√ ¨‰U¦*« qO³Ý vKŽ ¨ÕdD¹ U�bMF� ªW×{«Ë ÊS� 5¹—u��« W×KB� qł√ s� Õ«d²�« «uI�«Ë b� Êu½uJ¹ ×U)« s� å5³Žö�«ò w� b??¹b??ł w??ÝU??O?Ý ÂU??E? ½ ∆œU??³? � v??K?Ž ÆW¹—u��« WOÐdF�« W¹—uNL'« ”UOI* ”U??Ý_« ÊQÐ ÊuFM²I� s×½ ·ô¬ w??� ÁœU??−? ¹≈ s??J?1 rOIK� w??�U??L?ł≈ w²�« WOŠËd�« ‚öš_«Ë bOKI²�« s� 5M��« ¨WOÝUÝ_« r�UF�«  U½U¹œ q� 5Ð lL& W³žd�U� ¨rO¼UH*«Ë ∆œU??³?*« p??�– w� U0 W??¹d??(«Ë W??�«d??J? �«Ë ‰b??F? �«Ë Âö??�? �« w??� œUN²łô«Ë ÊU�Šù«Ë W¼«eM�«Ë WO�ËR�*«Ë sŽ U½dOJHð w� U²ÐUŁ Ëb³¹ UL�Ë Æ‚öš_«Ë w� WO*UF�« WÝUO��« w??� U??O?ÝË— W½UJ�  uBÐ bO�Q²�« bOF½ Ê√ bÐ ô ¨21?�« ÊdI�« Ê≈ ÆÆU½œö³� WKI²�*« WÝUO��« vKŽ ‰UŽ WOÝËd�« WOł—U)« WÝUO��« WO�öI²Ý« —u??D? ²? �« v?? ?�≈ œu?? F? ?¹ “U?? ? $≈ …d?? L? ?Ł w?? ¼ ÆWO{U*« WMÝ s¹dAF�« …d³šË w�¹—U²�« s� ¨WÞU�Ð qJÐ ¨U??½œö??Ð ÊQ??Ð 5IO�« UM� Æw*UŽ rOŽ“ Í_ lÐU²� błuð Ê√ lOD²�ð dCײÝ√ ¨Ÿu??{u??*« «cNÐ W�öŽ vKŽË W??O? ЗË_« WM−K� o??ÐU??�?�« f??O?zd??�« W�uI� ¨oÐU��« w�UD¹ù« ‰Ë_« d¹“u�«Ë W�d²A*« w� ¨„UM¼ Ê≈ ‰U� Íc??�« ¨ÍœËd??Ð u½U�Ë— XŽUD²Ý« jI� ‰Ëœ Àö??Ł ¨Âu??O?�« UM*UŽ  U¹ôu�« ∫q�UJ�UÐ UNðœUOÝ vKŽ ÿUH(«


‫مجتمع‬

‫حجز أزيد من ‪ 3‬أطنان من البنزين المهرب بوجدة‬

‫العدد‪ 2012 :‬اخلميس ‪2013/03/14‬‬

‫متكنت مصالح األمن التابعة لوالية أمن وجدة نهاية األسبوع املاضي من حجز‬ ‫أزيد من ‪ 3‬أطنان من البنزين املهرب‪ ٬‬باإلضافة إلى ثالث سيارات خفيفة وشاحنة‬ ‫وحافلة للنقل العمومي‪ ٬‬خالل العمليات التي تقوم بها هذه املصالح حملاربة ظاهرة‬ ‫التهريب‪ .‬وذكر مصدر أمني أن هذه املصالح متكنت أيضا خالل هذه الفترة من إيقاف‬ ‫أكثر من ‪ 290‬شخصا من بينهم أزيد من ‪ 50‬شخصا مبحوثا عنهم من أجل جنايات‬ ‫وجنح‪ .‬وأش��ار املصدر ذاته إلى أنه في إطار احلمالت التي تقوم بها هذه املصالح‬ ‫حملاربة املخدرات مت أيضا تفكيك شبكة دولية لالجتار في املخدرات عن طريق الزوارق‬ ‫املطاطية السريعة (فونتوم)‪ ٬‬مت على إثرها إيقاف مجموعة من األشخاص املشتبه‬ ‫فيهم من طرف الشرطة القضائية بالناظور وحجز مبالغ مالية مهمة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫املطالبة بعودة التوقيت القدمي‬ ‫املساء‬

‫جدد مجموعة من جتار سوق اجلملة بالدارالبيضاء‬ ‫مطلبهم بخصوص ال�ع��ودة إل��ى التوقيت ال�ق��دمي للسوق‬ ‫املمتد من الرابعة صباحا إلى احلادية عشرة صباحا‪،‬‬ ‫وذل ��ك ل��وض��ع ح��د مل��ا يصفونه ب��ال�ف��وض��ى ال�ت��ي يعرفها‬ ‫السوق بعد الساعة احلادية عشرة صباحا‪ ،‬وأكد بعض‬ ‫التجار أن هناك اتفاقا على ضرورة تبني هذا التوقيت في‬ ‫املرحلة احلالية‪.‬‬ ‫وك��ان بعض جت��ار س��وق اجلملة انتفضوا في وقت‬ ‫سابق ضد األوضاع التي يعرفها سوق اجلملة للخضر‬ ‫والفواكه في الدارالبيضاء‪ ،‬مؤكدين أنه حان الوقت حلل‬ ‫جميع املشاكل التي يغرق فيها هذا السوق‪.‬‬

‫بوسعيد يدافع عن مشاريع اجلهة‬

‫أكد والي جهة الدارالبيضاء‪ ،‬محمد بوسعيد‪،‬‬ ‫خ�ل�ال ال������دورة ال��ع��ادي��ة ل��ل��ج��ه��ة امل��ن��ع��ق��دة يوم‬ ‫اجلمعة املاضي‪ ،‬أن هناك مخططا استراتيجيا‬ ‫للدارالبيضاء ف��ي ح��دود ث�لاث س��ن��وات املقبلة‪،‬‬ ‫وذل����ك ل��ت��ح��دي��د األول����وي����ات ل��ل��ن��ه��وض باجلهة‬ ‫اقتصاديا واجتماعيا‪ ،‬ودافع الوالي بكل شراسة‬ ‫عن املشاريع التي تعرفها املدينة‪ ،‬مؤكدا أن هناك‬ ‫جيال ثانيا من املشاريع التي ستعرف النور‪.‬‬ ‫واعتبر بوسعيد أن احلديث عن الدارالبيضاء‬ ‫كمدينة غير آمنة ليس صحيحا‪ ،‬ودليله على ذلك‬ ‫هو تقليص حجم اجلرائم املتعلقة باالعتداءات‪،‬‬ ‫وقال «إن الدارالبيضاء ليست أقل أمنا من املدن‬ ‫األخرى»‪.���‬

‫الرباط‬

‫األساتذة املجازون يواصلون احتجاجهم‬ ‫ن‪.‬ب‬

‫ي��واص��ل األس��ات��ذة امل��ج��ازون املقصيون من‬ ‫م��رس��وم ال��ت��رق��ي��ة ب��ال��ش��ه��ادة اح��ت��ج��اج��ه��م على‬ ‫ح��رم��ان��ه��م م���ن ال��ت��رق��ي��ة ب��ال��ش��ه��ادة‪ ،‬ف���ي إطار‬ ‫ال��ب��رن��ام��ج االح��ت��ج��اج��ي ال���ذي دخ��ل��وا ف��ي��ه منذ‬ ‫االثنني املاضي وملدة ثالثة أيام‪ ،‬إذ نظموا مسيرة‬ ‫احتجاجية خالل اليوم األول من اإلضراب ابتداء‬ ‫م��ن ال��س��اع��ة ال��ع��اش��رة صباحا وال��ت��ي انطلقت‬ ‫من أم��ام مقر وزارة التربية الوطنية وستسير‬ ‫نحو مقر البرملان‪ .‬كما نظم األساتذة املضربون‬ ‫وقفة احتجاجية في اليوم الثاني من اإلضراب‬ ‫أمام مقر وزارة الوظيفة العمومية على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا‪.‬‬ ‫وتأتي هذه االحتجاجات‪ ،‬حسب بيان وطني‬ ‫صادر عن التنسيقية الوطنية‪ ،‬توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منه‪ ،‬ملطالبة اجلهات املعنية بهذا امللف‬ ‫بإنصاف هذه الفئة التي تضررت بفعل حرمانها‬ ‫من الترقية بالشهادة على غرار األفواج السابقة‬ ‫ال��ت��ي سبق أن اس��ت��ف��ادت م��ن الترقية (‪،2008‬‬ ‫‪ 2010 ،2009‬و ‪ )2011‬اع��ت��م��ادا على شهادة‬ ‫اإلجازة‪ ،‬عن طريق مرسوم استثنائي صدر في الـ‬ ‫‪ 24‬من أبريل ‪ .2011‬ويطالب األساتذة املجازون‬ ‫املقصيون من الترقية بالشهادة‪ ،‬حسب وصف‬ ‫البيان نفسه‪ ،‬بـ»ترقية األس��ات��ذة املجازين إلى‬ ‫السلم العاشر ب��دون قيد أو ش��رط بأثر رجعي‬ ‫إداري وم��ال��ي اع��ت��ب��ارا ألن��ه��م ح��اص��ل��ون على‬ ‫شهادة اإلج��ازة‪ .‬وطالب األساتذة أيضا بتمديد‬ ‫العمل باملادة ‪ 108‬من النظام األساسي ملوظفي‬ ‫وزارة التربية الوطنية ال��ت��ي تنص على حق‬ ‫الترقية بالشهادة‪ ،‬وكذا احلق في تغيير اإلطار‪،‬‬ ‫وكذا استرجاع احلق في اجتياز مباراة التبريز‬ ‫لألستاذ املجاز‪.‬‬

‫املصادقة على مشروع قانون املستلزمات الطبية‬ ‫املساء‬ ‫صادقت جلنة القطاعات االجتماعية مبجلس النواب‪٬‬‬ ‫االث�ن�ين امل��اض��ي‪ ٬‬على م�ش��روع ق��ان��ون رق��م ‪ 84.12‬يتعلق‬ ‫باملستلزمات الطبية‪.‬‬ ‫ويهدف هذا املشروع إلى حتديد شروط و قواعد عرض‬ ‫املستلزمات الطبية في األس��واق من أج��ل ضمان جودتها‬ ‫وسالمتها وإلى حتديد القواعد العامة التي ينبغي االلتزام‬ ‫بها من طرف مؤسسات تصنيع واستيراد وتصدير وتوزيع‬ ‫املستلزمات الطبية وحتديد املبادئ العامة املتعلقة مبعايير‬ ‫ج��ودة وس�لام��ة وفعالية ه��ذه املستلزمات‪ .‬كما يهدف هذا‬ ‫املشروع إلى حتديد املستلزمات املعفية من إلزامية التسجيل‬ ‫وك��ذا إل��ى وض��ع آلية ملراقبة مؤسسات تصنيع واستيراد‬ ‫وتصدير وت��وزي��ع املستلزمات الطبية وإل��ى س��ن التسجيل‬ ‫املسبق لكل املستلزمات الطبية ل��دى اإلدارة ال�ت��ي تتأكد‬ ‫ب��دوره��ا من أن املستلزم قد متت مراقبته س��واء عن طريق‬ ‫التحقيق السريري أو عن طريق تقييم املعطيات السريرية‪.‬‬

‫طالبوا الرميد بفتح حوار جدي ومسؤول بخصوص ملفهم المطلبي‬

‫وكالء األعمال محررو العقود يحتجون أمام وزارة العدل‬ ‫نزهة بركاوي‬ ‫ن��ظ��م وك��ل�اء األع���م���ال محررو‬ ‫ال��ع��ق��ود ث��اب��ت��ة ال��ت��اري��خ مدعومني‬ ‫ب��ع��ائ�لات��ه��م‪ ،‬ص��ب��ي��ح��ة أول أمس‬ ‫ال��ث�لاث��اء‪ ،‬وق��ف��ة اح��ت��ج��اج��ي��ة أمام‬ ‫مقر وزارة العدل احتجاجا على ما‬ ‫وصفوه بـ»متاطل» وزارة العدل في‬ ‫ما يتعلق مبطالبهم التي قالوا إنها‬ ‫«م��ش��روع��ة» وال��ت��ي م���ازال الطريق‬ ‫إل��ي��ه��ا م���س���دودا‪ .‬وردد احملتجون‬ ‫ش����ع����ارات م��ط��ال��ب��ة باالستجابة‬ ‫ملطالبهم امل��ل��ح��ة‪ ،‬وإخ����راج قانون‬ ‫ينظم مهنتهم وال���ذي ظ��ل احلوار‬ ‫بخصوصه ج��اري��ا م��ع ع��دة جهات‬ ‫م��س��ؤول��ة ألزي����د م��ن س��ن��ة دون أن‬ ‫يخرج إلى حيز الوجود‪.‬‬ ‫وص��رح الكاتب ال��ع��ام للنقابة‬ ‫الوطنية ل�لاحت��اد الوطني للشغل‬ ‫باملغرب واملندوب اجلهوي لوكالء‬ ‫األع���م���ال ب��ج��ه��ة م��اس��ة درع����ة بأن‬ ‫ال��وض��ع��ي��ة «ك��ارث��ي��ة» ن��ظ��را ألن��ه مت‬ ‫إغالق جميع مكاتب وكالء األعمال‬ ‫محرري العقود ثابتة التاريخ مما‬ ‫أدى إل��ى تراكم الضرائب ورواتب‬ ‫املوظفني والسومة الكرائية ملقرات‬ ‫عملهم‪ ،‬حيث ميارسون هذه املهنة‬ ‫التي لها تاريخ يزيد عن ‪ 40‬سنة‪،‬‬ ‫فيما ال تتجاوز مطالب ه��ذه الفئة‬ ‫مطالبة اجلهات املسؤولة بإخراج‬ ‫ال��ق��ان��ون امل��ن��ظ��م للمهنة إل���ى حيز‬ ‫الوجود ‪..‬‬ ‫وف��ي السياق نفسه‪ ،‬أك��د خالد‬ ‫ح��س��ن��ي‪ ،‬ال��ك��ات��ب ال��وط��ن��ي للنقابة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ل���وك�ل�اء األع���م���ال ثابتة‬ ‫ال���ت���اري���خ ب���ال���دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬على‬

‫ض����رورة إس����راع إخ����راج القانون‬ ‫في أقرب اآلج��ال وإدخاله إلى حيز‬ ‫التنفيذ مراعاة للحالة االجتماعية‬ ‫التي أضحى يعيشها مهنيو القطاع‬ ‫وع��ائ�لات��ه��م‪ .‬وع��ب��ر امل���ص���در ذاته‬ ‫عن رغبته‪ ،‬إل��ى جانب زم�لائ��ه‪ ،‬في‬ ‫ضرورة قيام وزير العدل بفتح حوار‬ ‫جاد ومسؤول بعيدا عن اللوبيات‬ ‫واجل��ه��ات ال��ت��ي تسعى إل��ى عرقلة‬ ‫امللف املطلبي لهذه الفئة االجتماعية‬ ‫وملهنتهم‪ ،‬م��ع إش���راك املهنيني في‬ ‫صياغة وت��ع��دي��ل م��ش��روع القانون‬

‫ن‪.‬ب‬

‫ات�ه�م��ت ف�ع��ال�ي��ات ج�م�ع��وي��ة ب��آس�ف��ي ج �ه��ات مسؤولة‬ ‫بالوقوف وراء جملة م��ن االخ �ت�لاالت التي شابت صفقة‬ ‫م �ش��روع جت��زئ��ة ال �س��وق ال �ق��دمي ل�ث�لاث��اء ب��وك��درة الواقع‬ ‫باجلماعة القروية لبوكدرة‪ ،‬وه��و ما من شأنه أن يضيع‬ ‫ع�ل��ى اجل�م��اع��ة م��داخ�ي��ل مهمة ب��اع�ت�ب��اره��ا ج�م��اع��ة فقيرة‬ ‫ومداخيلها جد محدودة‪ .‬التجزئة املذكورة كانت موضوع‬ ‫شكاية رفعتها جمعية حوض عبدة إلى وال��ي جهة دكالة‬ ‫عبدة وعامل إقليم آسفي‪ ،‬والتي أك��دت أن الصفقة بها‬ ‫عيوب مسطرية شكلية‪ K‬وهو ما اعتبرته يدخل في إطار‬ ‫«املنافسة غير الشريفة»‪ ،‬خاصة أن العملية ضرب عليها‬ ‫تكتم شديد‪ ،‬وه��و مما دف��ع بعدد من اجلمعويني باملنطقة‬ ‫إلى التنديد بهذه السلوكات‪ .‬وصرح محمد احلمدوشي‪،‬‬ ‫رئيس جمعية حوض عبدة‪ ،‬لـ»املساء» بأن بعض املقاولني‬ ‫واملهتمني لم يعثروا قط على إعالن هذه الصفقة ضمن‬ ‫امل��وق��ع االجتماعي للبوابة املغربية اخل��اص بالصفقات‬ ‫العمومية‪ .‬وأضاف احلمدوشي أنه مت التأكد فيما بعد على‬ ‫أن الصفقة امل��ذك��ورة مت نشرها مل��دة دقيقتني ومت حذفها‬ ‫ف��ي احل�ين ألس�ب��اب «غ��ام�ض��ة»‪ .‬وأك��دت م�ص��ادر «املساء»‬ ‫املطلعة أنه قد متت املصادقة على كناش التحمالت للتجزئة‬

‫للمهنة اعتبارا ألنهم األكثر إدراكا‬ ‫لطبيعة مهنتهم وإلحاطتهم التامة‬ ‫بواقع العمل اليومي وباإلكراهات‬ ‫التي يصطدمون بها يوميا‪.‬‬ ‫كما ش��ارك في الوقفة املذكورة‬ ‫إل��ى جانب مشاركة وك�لاء األعمال‬ ‫محرري العقود من ال��دار البيضاء‬ ‫زم���ل��اؤه������م م�����ن اجل�����ن�����وب وم����ن‬ ‫منطقة م��اس��ة درع���ة بحيث صرح‬ ‫زك��ري��ا يحيى‪ ،‬نائب كاتب النقابة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ل��وك�لاء أع��م��ال اجلنوب‪،‬‬ ‫ق���ائ�ل�ا‪« :‬إن���ن���ا أص��ب��ح��ن��ا مهمشني‬

‫دون أن نلقى أي اه��ت��م��ام م��ن أي‬ ‫جهة على أس���اس االس��ت��م��اع إلينا‬ ‫وإل���ى م��ش��اك��ل��ن��ا‪ ،‬خ��ص��وص��ا وزارة‬ ‫العدل التي كنا نرجو منها إيجاد‬ ‫احل���ل امل��ن��اس��ب ف��ي ظ��ل احلكومة‬ ‫اجلديدة وفي ظل الدستور اجلديد‬ ‫وحتملنا ع��ن��اء ال��س��ف��ر م��ن أكادير‬ ‫إل����ى ه��ن��ا ل���ن���ؤازر زم�ل�اءن���ا وذل���ك‬ ‫إليصال أصواتنا املنددة واملطالبة‬ ‫بإنصافنا واالستجابة لها دون أي‬ ‫قيود أو تعقيدات»‪ ،‬يقول املصدر‬ ‫نفسه‪.‬‬

‫السكنية املشار إليها في دورة فبراير العادية من سنة‬ ‫‪ .2011‬وأضافت املصادر ذاتها أن مجموعة من املقاولني‬ ‫حضرت إل��ى مقر اجلماعة القروية لبوكدرة في الـ‪ 7‬من‬ ‫م��ارس اجل��اري على الساعة العاشرة والنصف صباحا‬ ‫وات �ص �ل��ت ب��رئ�ي��س اجل �م��اع��ة ذات ��ه ب �ه��دف احل �ص��ول على‬ ‫الوثائق قبل القيام بزيارة مكان البقعة موضوع التجزئة‬ ‫كما هو منصوص عليه‪ ،‬غير أنهم تفاجؤوا بتصريحه لهم‬ ‫ب��أن «الصفقة ق��د مت تأجيلها إل��ى وق��ت الح��ق»‪ ،‬وه��و «ما‬ ‫ل��م يستسغه امل�ق��اول��ون نظرا ألن التأجيل مت دون سابق‬ ‫إع�لان ودون ق��رار جماعي يتم اإلع�لان عنه بشكل علني‬ ‫على ج��دران اجلماعة ذاتها وينشر في اجلرائد الوطنية‪،‬‬ ‫ليتم التأكد فيما بعد أنه مت نشره في جريدة ناطقة باللغة‬ ‫الفرنسية‪.‬‬ ‫واعتبر املقاولون أنفسهم أن ه��ذه االخ�ت�لاالت «غير‬ ‫ب��ري�ئ��ة» وه��دف�ه��ا « تفويت ال�ف��رص��ة على ب�ع��ض املقاولني‬ ‫حيث يشاع بأن صفقة تفويت جتزئة سوق بوكدرة القدمي‬ ‫رمب��ا ي��راد متريرها إل��ى أح��د املقاولني احملظوظني‪ ،‬الذي‬ ‫سيحصل على نسبة ‪ 100/75‬فيما ستحصل جماعة‬ ‫بوكدرة على نسبة ال تتعدى ‪ 100/25‬كما يتبني من خالل‬ ‫بعض الوثائق وم��ا ي��روج بني أوس��اط بعض املستشارين‬ ‫اجلماعيني بجماعة بوكدرة»‪ ،‬تقول مصادر «املساء»‪.‬‬

‫وطالبت اجلمعية اجلهات العليا املسؤولة بالتدخل‪،‬‬ ‫خاصة أن بعض سكان جماعة بوكدرة ق��رروا االحتجاج‬ ‫بهدف تصحيح ه��ذه الوضعية مطالبني وال��ي جهة دكالة‬ ‫عبدة وعامل إقليم آسفي بالتدخل العاجل بهدف تصحيح‬ ‫هذه الوضعية ومتكني املقاولني من ممارسة حقهم في إطار‬ ‫املنافسة الشريفة‪ ،‬خاصة أن بعض املقاولني عبروا عن‬ ‫استعدادهم لسلك جميع املساطر القانونية من أجل حماية‬ ‫حقهم في االستفادة من الصفقات العمومية كما ينص على‬ ‫ذلك قانون الصفقات العمومية‪. ‬‬ ‫وات�ص�ل��ت «امل �س��اء» برئيس اجل�م��اع��ة‪ ،‬ال��ذي أك��د أن‬ ‫الصفقة قانونية ومت اإلعالن عنها في اجلرائد الوطنية وعبر‬ ‫االنترنيت‪ ،‬مبرزا أن ما يحاك اآلن بخصوصها هو مجرد‬ ‫إشاعات مغرضة الهدف منها عرقلة املشروع ال��ذي كان‬ ‫موضوع دراسة ملدة سنتني وسيعود على اجلماعة بالنفع‬ ‫العميم‪ ،‬وأن اجلهات التي تقف وراء هذه اإلشاعات لها‬ ‫أهداف سياسية‪ .‬وأضاف املصدر ذاته أن بعض املقاولني‬ ‫ال ميلكون صفة منعش ع�ق��اري وعليه يستحيل على أي‬ ‫م�ق��اول ال يحمل ه��ذه الصفة امل�ش��ارك��ة ف��ي ه��ذه الصفقة‬ ‫العمومية امل�ه�م��ة‪ .‬وأض ��اف ال��رئ�ي��س أن��ه تلقى شخصيا‬ ‫اتصاالت هاتفية من بعض املقاولني الذين يطالبون بتقدمي‬ ‫رشاوى لهم مقابل إقصائهم من الصفقة املذكورة‪.‬‬

‫ورشة املجتمع املدني بكلميم تنبه إلى ضعف مؤشرات مناخ األعمال‬

‫لقيت ورش���ة ال��ع��م��ل اجلمعوي‬ ‫والتنمية ال��ت��ش��ارك��ي��ة إق��ب��اال كبيرا‬ ‫م���ق���ارن���ة ب��ب��اق��ي ورش������ات احلقوق‬ ‫االقتصادية واالجتماعية باألقاليم‬ ‫اجلنوبية التي انطلقت بإقليم كلميم‪،‬‬ ‫وعرفت نقاشا حادا شارك فيه فاعلون‬ ‫مدنيون وباحثون ومسؤولون قاربوا‬ ‫اإلش���ك���االت ال��ت��ي يعيشها املجتمع‬ ‫املدني وسبل جتاوزها‪.‬‬ ‫ودع����ا امل��ش��ارك��ون ف��ي الورشة‬ ‫امل��ذك��ورة إل��ى اعتماد مبدأ التعاقد‬ ‫ب��خ��ص��وص امل��ج��ه��ودات التنموية‪،‬‬ ‫وت��ف��ع��ي��ل ال��دمي��ق��راط��ي��ة التشاركية‬ ‫كمدخل أس��اس‪ ،‬م��ع مراجعة اإلطار‬ ‫التشريعي املنظم لعمل اجلمعيات‬ ‫مبا يتالءم مع املقتضيات الدستورية‬ ‫اجل��دي��دة‪ ،‬وت��وف��ي��ر البنية التحتية‬

‫ل��ت��ك��وي��ن أط����ر وف��ع��ال��ي��ات املجتمع‬ ‫املدني‪ ،‬ووضع إطار مؤسساتي يحقق‬ ‫التكامل بني املجتمع املدني واملجالس‬ ‫املنتخبة مبا يخدم الساكنة‪.‬‬ ‫وب��خ��ص��وص ورش����ة احلكامة‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة وم��ن��اخ األع��م��ال‪ ،‬أكد‬ ‫امل��ش��ارك��ون ع��ل��ى ض��ع��ف مؤشرات‬ ‫م��ن��اخ األع���م���ال ع��ل��ى ص��ع��ي��د جهة‬ ‫كلميم ال��س��م��ارة‪ ،‬م��ن خ�لال ضعف‬ ‫االستثمارات في ظل احلاجة امللحة‬ ‫إلى البنيات التحتية‪ ،‬وأكد التقرير‬ ‫املوجهة إلى‬ ‫أن ال��ق��روض البنكية‬ ‫ّ‬ ‫االس��ت��ث��م��ار ف��ي اجل��ه��ة ال تتجاوز‬ ‫ن��س��ب��ت��ه��ا ‪ 9‬ب���امل���ائ���ة م���ن مجموع‬ ‫ال����ق����روض‪ ،‬ودع�����ا إل����ى االهتمام‬ ‫باالقتصاد االجتماعي التضامني‬ ‫ألن��ه الوحيد امل�لائ��م خلصوصيات‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫وت��ض� ّ�م��ن ت��ق��ري��ر ه���ذه الورشة‬

‫ت��وص��ي��ات ب��احل��س��م ف���ي موضوع‬ ‫اإلعفاءات الضريبية ببعض األقاليم‬ ‫اجل��ن��وب��ي��ة‪ ،‬وض������رورة تخصيص‬ ‫نسبة من الصفقات العمومية لفائدة‬ ‫امل��ق��اوالت احمللية وإح���داث مكاتب‬ ‫دراس����ات مل��واك��ب��ة ال��ش��ب��اب حاملي‬ ‫أف��ك��ار مشاريع تعوزها اإلمكانات‬ ‫املادية‪.‬‬ ‫���ص����دد‪ ،‬تضمنت‬ ‫وف����ي ه����ذا ال� ّ‬ ‫امل��ق��ت��رح��ات خ��ل��ق ص���ن���دوق لدعم‬ ‫انطالقة ومصاحبة مشاريع الشباب‬ ‫وال���ن���س���اء ب��ج��ه��ة ك��ل��م��ي��م‪ ،‬وفتح‬ ‫امل��ج��ال أم��ام االقتصاد االجتماعي‬ ‫وال��ت��ض��ام��ن��ي‪ ،‬وت��ب��س��ي��ط املساطر‬ ‫ومالءمتها مع خصوصيات املنطقة‬ ‫مبا يح ّقق تشجيع االستثمار‪ ،‬الذي‬ ‫تعتبر إشكالية التحفيظ العقاري‬ ‫من أبرز معيقاته‪ ،‬وهو ما ع ّلق عليه‬ ‫م��س��ؤول ب��ك��ون التحفيظ العقاري‬

‫إشكالية مرتبطة ب��ع��وام��ل تتع ّلق‬ ‫ّ‬ ‫بخصوصية املنطقة ال��ت��ي‬ ‫تتحكم‬ ‫احليازة في عقارها غير احمل ّفظ مع‬ ‫العلم أنها منطقة تتم ّيز بالترحال‪،‬‬ ‫مما يزكي كون إشكاليات التحفيظ‬ ‫مرتبطة بعقليات أكثر منها بقوانني‪،‬‬ ‫خاصة أن فكرة التحفيظ لم تبدأ في‬ ‫البروز إال قبل حوالي أربعني سنة‪.‬‬ ‫وأك��د امل��ش��ارك��ون على ضرورة‬ ‫م��راج��ع��ة دور امل��ج��ال��س اإلداري�����ة‬ ‫ل�لأك��ادمي��ي��ات ف��ي توجيه منظومة‬ ‫ال��ت��رب��ي��ة وال��ت��ك��وي��ن وإع�����ادة فتح‬ ‫ثانويات التم ّيز‪ ،‬وتطوير االقتصاد‬ ‫االجتماعي والتضامني وتأطيره‬ ‫ب��ش��ك��ل ف��ع��ال ودع����م التعاونيات‬ ‫ال��ن��س��ائ��ي��ة وم���ح���ارب���ة األم���ي���ة في‬ ‫صفوف النساء وتشجيع االستثمار‬ ‫وإع�����ادة ال��ن��ظ��ر ف��ي دور التعاون‬ ‫الوطني‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫السعيدية‬

‫املطالبة بالتحقيق في توزيع بقع أرضية‬ ‫املساء‬ ‫الي��زال العشرات م��ن امل��واط��ن�ين‪ ،‬م��ن سكان‬ ‫دوار ل��ع��راع��رة ح��ي طنجة مبدينة السعيدية‪،‬‬ ‫يواصلون اعتصامهم‪ ،‬الذي بدأ الشهر املاضي‬ ‫أم���ام ب��اش��وي��ة ال��س��ع��ي��دي��ة‪ ،‬اح��ت��ج��اج��ا ع��ل��ى ما‬ ‫اع���ت���ب���روه إق���ص���اء م���ن االس���ت���ف���ادة م���ن البقع‬ ‫األرضية التي مت توزيعها في إط��ار البرنامج‬ ‫الوطني حمل��ارب��ة دور الصفيح‪ ،‬بعد استنفاد‬ ‫كل الوسائل في ظل غياب قنوات احل��وار بني‬ ‫السكان ومؤسسة عقارية واجلماعة والسلطات‬ ‫احمللية من أجل إيجاد حلول للضرر الذي حلق‬ ‫بهم من عدم استفادتهم من البقع األرضية‪ ،‬كما‬ ‫راس��ل احملتجون ك�لا م��ن عامل اإلقليم ووزير‬ ‫السكنى ووزير الداخلية للتدخل إلنصافهم من‬ ‫احليف الذي طالهم‪.‬‬

‫املساء‬

‫يشكل م��وض��وع «دور التشبيك ف��ي ال��رف��ع م��ن قدرات‬ ‫وم� �ه ��ارات ال �ف��اع �ل�ين اجل �م �ع��وي�ين» م �ح��ور امل�ل�ت�ق��ى الثالث‬ ‫للجمعيات الذي ستحتضنه مراكش مابني ‪ 18‬و‪ 21‬أبريل‬ ‫املقبل‪ ،‬مببادرة من املجلس اجلماعي لهذه املدينة‪.‬‬ ‫ويهدف هذا اللقاء إلى تأهيل جمعيات املجتمع املدني‬ ‫وتعزيز البعد التشاركي‪ ٬‬واالرت �ق��اء بالوعي ل��دى الفاعل‬ ‫اجلمعوي بأهمية التشبيك‪ ،‬باإلضافة إلى مأسسة وتوطيد‬ ‫العالقة بني املجلس اجلماعي واجلمعيات واملانحني‪.‬‬ ‫كما يهدف اللقاء إلى بلورة مفهوم واضح للعمل املشترك‬ ‫بني اجلمعيات‪ ٬‬وتعزيز آليات العمل املشترك بني منظمات‬ ‫املجتمع املدني وتطوير التعاون والعمل اجلماعي‪ ٬‬إلى جانب‬ ‫خلق الشباك الوحيد خلدمة اجلمعيات واالعتماد على موقع‬ ‫للتواصل بني كل الشركاء واملانحني‪.‬‬ ‫وحسب منظمي هذه التظاهرة‪ ٬‬فإن هذا امللتقى تكمن‬ ‫أهميته في كون التشبيك في العمل اجلماعي يعتبر وسيلة‬ ‫ناجعة لتبادل املعرفة واملعلومات حول االحتياجات واحللول‬ ‫وتعزيز األداء الدميقراطي واحلكامة وتفعيل الدور التنموي‬ ‫جلمعيات املجتمع امل��دن��ي‪ .‬م��ؤك��دي��ن أن ه��ذه اجلمعيات‬ ‫ت�ع��ان��ي مجموعة م��ن امل�ع�ي�ق��ات أه�م�ه��ا ض�ع��ف اإلمكانيات‬ ‫املادية واللوجيستيكية‪ ٬‬مشيرين إل��ى ال��دور ال��ذي أسنده‬ ‫امليثاق اجلماعي للجماعات احمللية واملتمثل في دعم وتأطير‬ ‫جمعيات املجتمع امل��دن��ي‪ ٬‬انسجاما م��ع م��رام��ي وأهداف‬ ‫املبادرة الوطنية للتنمية البشرية‪.‬‬

‫حملة طبية للكشف عن سرطان الثدي‬ ‫املساء‬ ‫بشراكة بني جمعية التضامن للتنمية والشراكة‬ ‫باملنزل وجمعية العمل االستعجالي بفاس‪ ،‬وبدعم‬ ‫م��ن وزارة الصحة ونيابة وزارة الصحة بصفرو‬ ‫والعصبة املغربية حملاربة داء السيدا مبكناس‪ ،‬تنظم‬ ‫يوم األحد ‪ 17‬مارس ‪ ،2013‬باملركز الصحي املنزل‪،‬‬ ‫حملة طبية ح��ول الكشف املبكر عن سرطان الثدي‬ ‫وعنق الرحم‪ ،‬وتتخلل هذا النشاط حملة حتسيسية‬ ‫مب��خ��اط��ر األم�����راض امل��ت��ن��ق��ل��ة ج��ن��س��ي��ا‪ ،‬وق����ال بالغ‬ ‫للجمعية إن هذا النشاط الطبي التطوعي يهدف إلى‬ ‫تقريب اخلدمات الطبية للساكنة احملتاجة باملنطقة‪،‬‬ ‫وت��ق��دمي فحوصات طبية مجانية إل��ى ح��وال��ي ‪200‬‬ ‫مستفيدة من النساء وخاصة املتوفرات على بطاقة‬ ‫نظام املساعدة الطبية «راميد»‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى رئيس احلكومة‬ ‫يلتمس مجموعة م��ن األش���خ���اص‪ ،‬الذين‬ ‫ينوب عنهم بوشعيب غالبي احلامل لبطاقة‬ ‫التعريف الوطنية رقم ‪ T37065‬والقاطن بـ‪91‬‬ ‫شارع خريبكة الدار البيضاء‪ ،‬من رئيس احلكومة‬ ‫التدخل من أج��ل إنصافهم ومتكينهم من باقي‬ ‫مستحقاتهم بصفتهم كانوا مستخدمي إحدى‬ ‫اإلدارات‪ ،‬إذ دامت خدمتهم مدة طويلة كلها عمل‬ ‫وجد وتفان في خدمة هذه اإلدارة‪ ،‬ليتم توقيفهم‬ ‫ف��ي��م��ا ب��ع��د ع���ن ال��ع��م��ل‪ ،‬ال���ش���يء ال����ذي جعلهم‪،‬‬ ‫حسب قولهم‪ ،‬يعيشون حياة اجتماعية صعبة‬ ‫إذ أن��ه��م مل��ا ي��زي��د ع��ن ‪ 4‬س��ن��وات وه��م ينتظرون‬ ‫تسوية وضعيتهم‪ ،‬مضيفني أنهم طالبوا بباقي‬ ‫مستحقاتهم التي مت وعدهم بها أثناء املفاوضات‪،‬‬ ‫حيث قاموا باالتصال باإلدارة الرئيسية لكنهم لم‬ ‫يتوصلوا بأي جواب إلى حد كتابة هذه األسطر‪.‬‬ ‫ويقولون في الشكاية ذاتها إنهم يعيشون حياة‬ ‫مزرية‪ ،‬كونهم متزوجني ولهم أبناء‪ ،‬ناهيك عن‬ ‫عامل السن الذي أصبحوا معه غير مرغوب فيهم‬ ‫للعمل داخل الشركات‪ ،‬حيث أصبحوا يصطدمون‬ ‫بصعوبة اإلدماج داخل مؤسسات العمل إضافة‬ ‫إلى كونهم ال يستفيدون من التغطية الصحية‪.‬‬

‫إلى عامل إقليم ورزازات‬

‫يتقدم سكان دوار «النقب» التابع جلماعة‬ ‫سيروا قيادة «وسلسالت» إقليم ورزازات‬ ‫بشكاية مرفقة بالئحة أسمائهم وتوقيعاتهم إلى‬ ‫قائد قيادة «وسلسالت» وعامل إقليم ورزارات‪،‬‬ ‫يلتمسون فيها التدخل ال��ف��وري م��ن أج��ل وقف‬ ‫أش��غ��ال البحث والتنقيب ع��ن امل��ع��دن ف��ي عقار‬ ‫جماعي باملنطقة نفسها من طرف إحدى الشركات‬ ‫دون أخ��ذه��ا بعني االع��ت��ب��ار للمطالب املشروعة‬ ‫للساكنة لتفادي األض��رار احملتملة عليها وكذا‬ ‫على احمليط البيئي والفرشة املائية‪ .‬وتضيف‬ ‫املتوصل بها أن ما زاد من احتجاجات‬ ‫الشكاية‬ ‫ّ‬ ‫وغ��ض��ب ال��س��اك��ن��ة ك���ون ال��ش��رك��ة امل��ش��ت��ك��ى بها‬ ‫أعطت انطالقة األشغال منذ دجنبر ‪ 2012‬دون‬ ‫اس��ت��ش��ارات��ه��م‪ ،‬ودون أن ي��ع��ي��روا أي اهتمام‬ ‫ملجموعة من املطالب ال��واردة في احملضر املوقع‬ ‫بني الشركة املشتكى بها ونواب أراضي اجلموع‪،‬‬ ‫مقابل التفويت املشكوك فيه‪ ،‬حسب قول ��لشكاية‪،‬‬ ‫لكون تفويت العقار اجلماعي املعني والتابع‬ ‫ألراضي اجلماعة الساللية لدوار «النقب» مت في‬ ‫ظروف غامضة ودون استشارة السكان من طرف‬ ‫ن���واب أراض���ي اجل��م��وع ل��ه��ذه اجل��م��اع��ة‪ .‬وتؤكد‬ ‫الشكاية ذاتها أنه ومنذ انطالق أشغال املشتكى‬ ‫بها والساكنة في تخوف مستمر من التأثيرات‬ ‫احملتملة على السكان واألم�لاك الفالحية وعلى‬ ‫البيئة‪ ،‬وخصوصا فيما يتعلق بوحدة املعاجلة‬ ‫املراد إنشاؤها نظرا لغياب الضمانات والشروط‬ ‫املرتبطة باستغالل العقار املذكور بكيفية عقالنية‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى إقدام املشتكى بها على حفر ثالث‬ ‫آب���ار ب��ال��دوار دون اس��ت��ش��ارة ساكنته وه��و ما‬ ‫سيؤثر على الفرشة املائية حسب قولهم‪.‬‬

‫إلى عامل الصويرة‬

‫توصلت «امل��س��اء» بعريضة تضم ‪ 58‬اسما‬ ‫من ساكنة دوار سيدي محمد جماعة لكدادرة‬ ‫ث�لاث��اء احل��ن��ش��ان ع��م��ال��ة إق��ل��ي��م الصويرة‬ ‫م��وج��ه��ة إل���ى ع��ام��ل اإلق��ل��ي��م‪ ،‬ي��ق��ول��ون فيها إنه‬ ‫يؤسفهم أنهم الزالوا محرومني من اإلنارة‪ ،‬حيث‬ ‫كاتبوا الوزارة في املوضوع واستجابت لطلبهم‪،‬‬ ‫إال أنهم لم يستفيدوا من الكهرباء بعد ما يزيد‬ ‫على سنة من االنتهاء من رسم األعمدة وربطها‬ ‫ب��األس�لاك‪ .‬ل��ه��ذا يلتمسون م��ن ال��ع��ام��ل التدخل‬ ‫الفوري إلطالق الكهرباء للمحرومني منها منذ ما‬ ‫يزيد على ‪ 12‬سنة وهي املدة التي استفادت منها‬ ‫جماعة لكدادرة إال هذه الفئة احملرومة وعددها‬ ‫‪ 60‬منزال‪.‬‬

‫مكناس‬

‫وفاة ضابط شرطة داخل مكتبه‬ ‫املساء‬ ‫تعرض األس�ب��وع املاضي ضابط شرطة تابع ملصلحة‬ ‫الشرطة القضائية بوالية أمن مكناس إلى سكتة قلبية‪ ،‬حيث‬ ‫لفظ الضحية أنفاسه األخ�ي��رة داخ��ل مكتبه بعدما تعرض‬ ‫بشكل مفاجئ إلى أزمة قلبية حادة لم متنح زمالءه فرصة‬ ‫التدخل من أجل إسعافه ‪ .‬وحسب مصادر «امل�س��اء»‪ ،‬فإن‬ ‫الضحية فارق احلياة عن سن تناهز ثالثة وخمسني سنة وأن‬ ‫مصالح املديرية العامة لألمن الوطني‪ ،‬فور توصلها باخلبر‪،‬‬ ‫قامت ب��إرس��ال واج��ب ال�ع��زاء ألرملة الضحية‪ .‬وخلف هذا‬ ‫احل��ادث املأسوي حزنا وأسفا شديدين لدى جميع زمالئه‬ ‫ومعارفه‪ .‬‬

‫تنظيم امللتقى الثالث للجمعيات‬

‫صفرو‬

‫جمعويون يتهمون جماعة ثالثاء بوكدرة بارتكاب خروقات في صفقة عمومية‬

‫كلميم ـ احلسن بونعما‬

‫مراكش‬

‫نظم مهنيو وسائقو سيارات األجرة مبدينة تاونات‪ ،‬يوم االثنني املاضي‪ ،‬وقفة احتجاجية للمطالبة بتحسني أوضاع السائقني «املتردية»‬ ‫وبتفعيل العقد النموذجي املتفق عليه سابقا بني ممثلي القطاع والسلطات اإلقليمية‪ ،‬وهي الوقفة التي عرفت حضورا مهما للمهنيني وشلت‬ ‫حركة السير باملدينة‪.‬‬ ‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫العدد‪2012 :‬‬

‫اخلميس‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/03/14‬‬

‫كما أعلنت «امل��س��اء» عن ذل��ك في‬ ‫ع���دد أم���س أوق��ف��ت وزارة الشبيبة‬ ‫وال���ري���اض���ة رات����ب ي��وس��ف ملريني‪،‬‬ ‫م�����درب أومل��ب��ي��ك آس���ف���ي‪ ،‬واملوظف‬ ‫بالوزارة‪ ،‬بينما لم يطل األمر أسماء‬ ‫أخرى‪.‬‬ ‫حل���د اآلن ت��س��ي��ر األم�����ور بشكل‬ ‫متذبذب‪ ،‬يكتنفه «الغموض» لكنها ال‬ ‫يجب أن تتوقف عند أسماء بعينها أو‬ ‫أن تستثني البعض وتشمل آخرين‪،‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الرجاء يقطع نصف الطريق نحو النهائي‬ ‫فاخر قال إن أرضية الملعب أثرت‬ ‫على الالعبين وروماو مازال مؤمنا‬ ‫بحظوظ فريقه‬

‫ف��ل��ي��س م��ق��ب��وال ال��ي��وم أن يتقاضى‬ ‫ال��ب��ع��ض روات�����ب ش��ه��ري��ة‪ ،‬دون أن‬ ‫ي��ق��دم��وا أي ع��م��ل‪ .‬ف��أن ي��ك��ون هؤالء‬ ‫حصلوا على وظ��ائ��ف نظير فوزهم‬ ‫بألقاب إفريقية أوعاملية أو أوملبية‬ ‫ال يعفيهم من ضرورة تقدمي برنامج‬ ‫عمل حتى يتسنى للبالد االستفادة‬ ‫م��ن خبراتهم‪ ،‬أم��ا ال��ت��واري ف��ي ظل‬ ‫البطل‪ ،‬فال يليق باملكانة التي يحتلها‬ ‫بعضهم في قلوب املغاربة‪.‬‬

‫أرضية امللعب تقلق خيري‬ ‫قبل مباراة النصر الليبي‬ ‫حل وفد النصر الليبي عشية االثنني بالعاصمة الرباط‬ ‫استعدادا ملواجهة فريق اجليش امللكي برسم ذهاب الدور‬ ‫األول من مسابقة كأس االحتاد االفريقي‪ ،‬والتي سيواجه‬ ‫خاللها‪ ،‬أيضا‪ ،‬املمثل الثاني لكرة القدم الوطنية‪ ،‬فريق‬ ‫الوداد الرياضي‪ ،‬منافسه اجلمارك التوغولي‪.‬‬ ‫وكشف مصدر من داخل الفريق العسكري أن الوفد‬ ‫الليبي يتكون من ‪ 37‬ف��ردا خصص لهم مسؤولو املمثل‬ ‫األول للعاصمة فندقا من خمس جنوم يطل على نهر أبي‬ ‫رق��راق ومدينة س�لا‪ .‬وع�ين االحت��اد االفريقي لكرة القدم‬ ‫طاقم حتكيم كاميروني لقيادة امل��ب��اراة التي تنطلق يوم‬ ‫السبت بداية من السادسة مساء بعدما أوكل مهمة قيادتها‬ ‫إلى احلكم محمدو سليمان مبساعدة كل من انييغي بيير‬ ‫وكوسموس ما نديغ‪ ،‬في وقت أناط فيه مهمة احلكم الرابع‬ ‫إلى توكي برونو‪.‬‬ ‫ولم يخف عبد الرزاق خيري‪ ،‬مدرب الفريق العسكري‪،‬‬ ‫في حديثه مع « املساء» تخوفه من األرضية التي احتضنت‬ ‫املباراة املؤجلة يوم الثالثاء‪ ،‬وقبلها مباراة يوم السبت أمام‬ ‫رج��اء بني م�لال‪ ،‬فضال عن احلصتني التدريبيتني اللتني‬ ‫سيخوضهما كل من النصر الليبي ودواال الكاميروني‪،‬‬ ‫منافس الفتح الرباطي في مسابقة دوري أبطال افريقيا‪.‬‬

‫أوملبيك خريبكة يستعد لرجاء‬ ‫بني مالل على إيقاع تبادل الورود‬ ‫اس��ت��أن��ف الع��ب��و أومل��ب��ي��ك خريبكة ل��ك��رة القدم‬ ‫تداريبهم ال��ع��ادي��ة مبلعب م��رك��ز التكوين التابع‬ ‫ل��ل��ف��ري��ق‪ ،‬عشية أول أم���س ال��ث�لاث��اء‪ ،‬حت��ت قيادة‬ ‫املدرب فؤاد الصحابي ومساعده محمد جاي‪ ،‬بعد‬ ‫استفادتهم من عطلة مدتها يومني‪ ،‬وسط أجواء من‬ ‫الفرحة والبهجة غطت على مجريات التداريب بني‬ ‫الطاقم التقني والالعبني من جهة‪ ،‬وبني اجلمهور‬ ‫اخلريبكي والالعبني والطاقم التقني من جهة ثانية‪.‬‬ ‫وأهدى بعض أفراد جمهور خريبكة باقات من الورد‬ ‫لالعبي خريبكة وللطاقم التقني‪ ،‬في أعقاب الفوز‬ ‫ال��ذي حققوه أم��ام الفتح الرباطي بهدفني مقابل‬ ‫هدف‪ ،‬يوم السبت املاضي‪ ،‬بامللعب البلدي مبدينة‬ ‫قصبة تادلة‪ ،‬ضمن منافسات اجلولة العشرين من‬ ‫منافسات البطولة املغربية « االحترافية»‪.‬‬ ‫وب��خ��ص��وص م��ب��اراة أومل��ب��ي��ك خريبكة املقبلة‬ ‫أم���ام رج���اء ب��ن��ي م�ل�ال‪ ،‬ن��ه��اي��ة األس��ب��وع اجلاري‬ ‫بامللعب البلدي مبدينة قصبة تادلة‪ ،‬برسم اجلولة‬ ‫الواحدة والعشرين من منافسات البطولة املغربية‬ ‫«االح��ت��راف��ي��ة»‪ ،‬فمن املنتظر أن يعتمد الصحابي‬ ‫على نفس التشكيلة التي حققت الفوز على حساب‬ ‫الفتح الرباطي‪ ،‬مع اعتماد نفس البدالء على كرسي‬ ‫االحتياط‪ ،‬كما يتوقع أن يحج اجلمهور اخلريبكي‬ ‫بكثافة لهذه امل��ب��اراة‪ ،‬إذ حت��دث مصدر مقرب من‬ ‫أوملبيك خريبكة عن تخصيص عشر حافالت لنقل‬ ‫اجلماهير اخلريبكية ملدينة قصبة تادلة‪ ،‬التي كان‬ ‫ملعبها البلدي فأل خير على الفريق‪.‬‬

‫امرابط «يحلم» مبواجهة برشلونة‬ ‫في ربع نهائي عصبة األبطال‬

‫(خاص))‬

‫محسن متولي في مباراة الرجاء والعربي‬

‫يوسف الكاملي‬

‫تعادل الرجاء البيضاوي بهدف‬ ‫ملثله أول أمس الثالثاء أمام العربي‬ ‫الكويتي ف��ي نصف نهائي كأس‬ ‫االحتاد العربي‪.‬‬ ‫وك��ان الفريق الكويتي سباقا‬ ‫إلى التهديف بواسطة العب املغرب‬ ‫التطواني السابق مرتضى فال في‬ ‫الدقيقة ‪ 61‬قبل أن يتمكن عبد‬ ‫اإلله احلافظي من تعديل النتيجة‬ ‫في الدقيقة ‪.81‬‬ ‫وقال امحمد فاخر‪ ،‬مدرب الرجاء‬ ‫إن أرضية امللعب السيئة لصباح‬ ‫السالم وقفت عائقا أمام فريقه خالل‬ ‫املباراة التي تعادل خاللها الفريق‬

‫السالمي‪ :‬هناك أشخاص‬ ‫مسخرون يشوشون علي‬ ‫وعلى الفريق‬

‫مدرب تنزانيا يعلن‬ ‫الئحة منتخبه‬ ‫ملباراة املغرب‬ ‫البارصا يرد الصاع‬ ‫صاعني مليالن ويسحقه‬ ‫برباعية تاريخية‬

‫«األخضر» بهدف ملثله‪ .‬وأبدى فاخر‬ ‫ت��ذم��ره م��ن أرض��ي��ة ملعب «صباح‬ ‫ال��س��ال��م» خ�لال ال��ن��دوة الصحفية‬ ‫التي أعقبت املباراة املذكورة‪ ،‬وقال‬ ‫بهذا اخل��ص��وص‪»:‬م��ن الصعب أن‬ ‫نقدم مباراة جيدة في أرضية سيئة‬ ‫ال سيما عندما تتوفر على العبني‬ ‫ميتازون بالتقنية والسرعة»‪.‬‬ ‫وأش����ار ف��اخ��ر إل���ى أن أرضية‬ ‫امل��ل��ع��ب ل��م ت��س��اع��د الع��ب��ي الرجاء‬ ‫والعربي على تقدمي كل ما لديهم‪،‬‬ ‫وت��اب��ع ق��ائ�لا‪ »:‬ل��و أج��ري��ت املباراة‬ ‫على أرضية جيدة لشاهدنا مباراة‬ ‫أخ��رى‪ ،‬وألتيحت لنا مجموعة من‬ ‫احمل��اوالت للتسجيل‪ ،‬أما بالنسبة‬ ‫لفريق العربي الكويتي فهو يتوفر‬

‫على العبني ميتازون بالسرعة‪ ،‬ومن‬ ‫غير املستبعد أن يزعجوا فريقنا‬ ‫خ�لال م��ب��اراة اإلي���اب التي ستقام‬ ‫بالدار البيضاء»‪.‬‬ ‫ورغم ارتياحه لنتيجة التعادل‬ ‫التي آلت إليها املباراة بني الرجاء‬ ‫وال��ع��رب��ي إال أن امل���درب فاخر بدا‬ ‫ح���ذرا ف��ي تصريحاته بخصوص‬ ‫مباراة اإلي��اب التي ستقام مبلعب‬ ‫م���رك���ب م��ح��م��د اخل���ام���س ب���ال���دار‬ ‫البيضاء‪ ،‬و أكد أن حظوظ الفريق‬ ‫الكويتي م��ازال��ت قائمة م��ن أجل‬ ‫التأهل إلى املباراة النهائية‪ ،‬وقال‬ ‫في هذا الصدد‪ »:‬مباراة اإلياب هي‬ ‫التي ستحدد الفريق الذي سيتأهل‬ ‫إلى املباراة النهائية ولذلك سنقاتل‬

‫من أجل حسم التأهل‪ ،‬ال سيما أن‬ ‫الفريق الكويتي يؤمن ه��و األخر‬ ‫بحظوظه»‪.‬‬ ‫وم���ن ج��ان��ب��ه‪ ،‬أك���د البرتغالي‬ ‫ج�����وزي روم�������او‪ ،‬م�����درب العربي‬ ‫الكويتي‪ ،‬قدرة فريقه على حتقيق‬ ‫نتيجة إيجابية خالل مباراة اإلياب‬ ‫أم��ام ال��رج��اء رغ��م تعادل الفريقني‬ ‫بالكويت‪ ،‬وفسر روم��او‪ ،‬الذي كان‬ ‫يتحدث خالل الندوة الصحفية التي‬ ‫أعقبت امل��ب��اراة امل��ذك��ورة‪ ،‬تراجع‬ ‫أداء فريقه في الفترة األخيرة بكثرة‬ ‫املباريات والعياء‪.‬‬ ‫وت����اب����ع روم�������او تصريحاته‬ ‫قائال‪»:‬العبو العربي بشرا وليسوا‬ ‫آالت‪ ،‬ومن غير الطبيعي أن نخوض‬

‫هذا العدد الكبير من املباريات في‬ ‫ظرف مدة قصيرة‪ ،‬وأعتقد أن هذا‬ ‫ال��وض��ع ي��ف��رض علينا اخلضوع‬ ‫لبعض الراحة من أجل استرجاع‬ ‫ال��ط��راوة البدنية لالعبني‪ ،‬وعلينا‬ ‫أن ن��ت��ذك��ر أن��ن��ا ل���م ن��ن��ه��زم طيلة‬ ‫ثمانية أشهر عندما كانت البرمجة‬ ‫عادية»‪.‬‬ ‫واعترف روماو أن فريقه تعادل‬ ‫م��ع ف��ري��ق ق���وي ي��ت��ص��در البطولة‬ ‫املغربية وأن م��ب��اراة اإلي��اب تبقى‬ ‫مفتوحة على جميع االحتماالت‪،‬‬ ‫وأض��اف أنه لو لم يكن لدى فريقه‬ ‫ح���ظ���وظ ف���ي ال��ت��أه��ل مل���ا ف��ك��ر في‬ ‫السفر إلى املغرب خلوض مباراة‬ ‫اإلياب‪.‬‬

‫سيكون املغرب حاضرا في ربع نهائي أبطال أوربا‪،‬‬ ‫عبر الدولي املغربي نور الدين امرابط‪ ،‬بعدما تخطي فريقه‪،‬‬ ‫غلطة سراي التركي منافسه شالك األملاني في إياب ثمن‬ ‫نهائي عصبة أبطال أوربا‪ ،‬في املباراة التي جمعت الطرفني‬ ‫أول أمس الثالثاء‪ ،‬مبلعب فيلتيس أرينا بأملانيا‪.‬‬ ‫وأشرك مدرب غلطة سراي التركي‪ ،‬فاحت ترمي‪ ،‬الدولي‬ ‫امل��غ��رب��ي ف��ي الدقيقة التاسعة وال��س��ت�ين ب��دي�لا للهولندي‬ ‫شنايدر‪ .‬ويسير الدولي املغربي بثبات نحو إعادة ما أجنزه‬ ‫الدولي املغربي نور الدين النايبت في وقت سابق مع فريقه‬ ‫السابق ديبورتيفو ال كورونيا حينما مر إلى نصف نهائي‬ ‫أب��ط��ال أورب���ا وأق��ص��ي أم��ام ب��ورط��و البرتغالي ال��ذي كان‬ ‫يشرف على تدريبه حينها جوزي مورينهو‪.‬‬ ‫وعبر امرابط عن سعادته بعد تأهل فريقه إلى دور ربع‬ ‫النهائي‪ ،‬ومضى قائال في تصريحات صحافية‪ »:‬متنيت‬ ‫لو مت إشراكي في املباراة كأساسي كنت أمتنى ذلك لكن‬ ‫امل��درب كان له رأي آخ��ر‪ ،‬عندما ن��ادى علي امل��درب عرفت‬ ‫ان��ه م��ن ال�ل�ازم علي مساعدة ري��ي��را ف��ي اجل��ان��ب األيسر‪،‬‬ ‫وقمت ب��ال��دور امل��ن��وط مني على أحسن وج��ه املهم تأهلنا‬ ‫إلى دور الربع‪ ،‬في مباراة كانت قوية وضيعنا فيها العديد‬ ‫من الفرص السانحة للتسجيل‪ ،‬اعتقد أن تواجد دروغبا‬ ‫وشنايدر وإيلماز إضافة كبيرة للفريق‪ ،‬وبفضلهم تغير‬ ‫مستوى الفريق‪ ،‬أمتنى مواجهة برشلونة اإلسباني أو باري‬ ‫سان جيرمان الفرنسي في دور الربع النهائي»‪.‬‬

‫بدأت في المطار وتواصلت بقضية العسكري وبتهديد الالعبين بعدم إجراء المباراة‬

‫ثالث مشاكل واجهت بعثة الرجاء في رحلة الكويت‬

‫حسن البصري‬

‫متيزت رحلة الرجاء البيضاوي إلى الكويت‪ ،‬حيث خاض‬ ‫الفريق املغربي مباراة الذهاب برسم كأس االحتاد العربي‬ ‫لألندية أمام العربي الكويتي‪ ،‬بثالث مشاكل ساهمت في‬ ‫خلق جو من الفوضى في صفوف البعثة املغربية‪.‬‬ ‫أول مشكل انشغل به وفد الرجاء هو ما أسماه فاخر‬ ‫باالستقبال البارد عند وصول البعثة الرجاوية إلى مطار‬ ‫العاصمة الكويتية‪ .‬قبل أن يندلع مشكل الفندق بعد رفض‬ ‫املدرب امحمد فاخر اإلقامة في فندق موفيمبيك الذي سبق‬ ‫لفريقي النصر وقبله الفتح السعوديني اإلقامة فيه دون أي‬ ‫اعتراض‪ ،‬لكن بعثة الرجاء قررت تغييره محدثة موجة من‬ ‫القلق في صفوف ممثلي النادي العربي‪ ،‬السيما بعد أن ربط‬ ‫رئيس الوفد االتصال مبحمد بودريقة رئيس الفريق وأشعره‬ ‫«بخطورة املوقف» فتقرر تغيير الفندق‪.‬‬

‫وأشعر الكويتيون األم�ين العام لالحتاد العربي لكرة‬ ‫القدم سعيد جمعان‪ ،‬الذي كان في مهمة باملغرب‪ ،‬فتدخل‬ ‫على الفور لتطويق املشكل خوفا من تأثير املشكل على‬ ‫أج���واء امل���ب���اراة‪ ،‬وات��ص��ل بعضو اللجنة الفنية باالحتاد‬ ‫الكويتي والعربي مبارك املعصب‪ ،‬الذي جنح في نزع فتيل‬ ‫اخلالف بني العربي الكويتي والرجاء البيضاوي‪ ،‬بعد أن‬ ‫أقنع الطرفني بالتسوية الودية انسجاما مع أهداف البطولة‪.‬‬ ‫وثم نقل بعثة الفريق املغربي إلى فندق ماريوت أكبر فنادق‬ ‫الكويت واخلليج العربي قاطبة على نفقة هيئة الشباب‬ ‫والرياضة الكويتية‪ ،‬كما وضعت سيارة رهن إشارة رئيس‬ ‫البعثة‪.‬‬ ‫لكن قبل املباراة جتدد الصراع املغربي الكويتي مرة‬ ‫ثانية‪ ،‬حني اعتقل أمن فندق ماريوت حارس الرجاء الدولي‬ ‫خالد العسكري إثر شنآن مع مسؤول أمني كويتي‪ ،‬تطلب‬ ‫تدخل فرقة أمنية العتقال حارس الرجاء واملنتخب قبل أن‬

‫يحضر رئيس وفد الفريق مصطفى دحنان الذي قام بتطويق‬ ‫املشكل‪ ،‬بينما هدد بعض الالعبني بعدم خوض املباراة في‬ ‫حالة اس��ت��م��رار اعتقال العسكري أو إحالته على مركز‬ ‫الشرطة باملنطقة‪.‬‬ ‫وترجع أسباب اخلالف إلى صعود خالد عبر املصعد‪،‬‬ ‫عن طريق اخلطأ‪ ،‬إلى جناح بالفندق كان مخصصا ملسؤول‬ ‫أمني كبير في جهاز االستعالمات الكويتية‪ ،‬وهو ما دفع‬ ‫حارس أمن كان يحرس املسؤول األمني‪ ،‬إلى منع العسكري‬ ‫من االقتراب من اجلناح‪ ،‬لكن طريقة املنع أغضبت خالد‬ ‫الذي كشف عن هويته قبل أن يتطور النقاش ويتحول إلى‬ ‫مشاداة كالمية تطلبت تدخل فرقة أمنية كانت تعتزم اقتياد‬ ‫احلارس إلى مخفر الشرطة‪ ،‬مما حول الفندق إلى فضاء‬ ‫للصراع والضجيج أثر على تركيز الالعبني على املباراة‬ ‫التي كان موعدها يداهم اجلميع‪ ،‬بل إن األمر وصل إلى‬ ‫حد تهديد مسؤولي الرجاء مبقاطعة املباراة إذا لم يتم طي‬

‫ملف القضية‪.‬‬ ‫وأشعر األم�ين العام لالحتاد العربي لكرة القدم من‬ ‫ط��رف ال��ع��رب��اوي�ين باملشكلة‪ ،‬ف��رب��ط االت��ص��ال م��رة أخرى‬ ‫مببارك املعصب عضو االحتاد الكويتي لكرة القدم وعضو‬ ‫جلنة املسابقات ب��االحت��اد العربي ال��ذي ب��ادر إل��ى تطويق‬ ‫املشكل بحكم عالقاته بالدوائر األمنية في بلده‪ ،‬وقام بإطفاء‬ ‫لهيب النزاع وإع��ادة األم��ور إلى مجراها الطبيعي حفاظا‬ ‫على أهداف املسابقة العربية التي ترمي إلى نسج عالقات‬ ‫األخوة بني الفرق املتبارية‪.‬‬ ‫انتابت امل���درب امحمد فاخر غضبة ثالثة‪ ،‬واشتكى‬ ‫من اجللسات احلوارية التي جتمع الالعبني ببعض أفراد‬ ‫البعثة الصحفية املغربية‪ ،‬وعلى الفور دعا إلى اجتماع مع‬ ‫رجال اإلعالم املغاربة وطلب منهم عدم إجراء حوارات في‬ ‫حلظات تركيز الالعبني‪ ،‬كما حدد نوعية احلصص التدريبية‬ ‫املفتوحة في وجهم واملمنوعة على الصحافة‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2012 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫شدد جمال السالمي‪ ،‬مدرب الفتح الرباطي‪ ،‬على كونه بات مستهدفا من طرف أشخاص قال إنهم مسخرون من طرف جهات معينة للتشويش عليه وعلى الفريق‪ ،‬مبرزا في السياق ذاته أن‬ ‫املسطرة القانونية أخذت مجراها بعد رفع الفريق في وقت سابق شكاية على خلفية سلوك مماثل‪ ،‬رافقه تخريب بعض جتهيزات الفريق مبلعبه‪ .‬وأوضح السالمي في حواره مع "املساء" أن‬ ‫أهداف الفريق خالل املوسم اجلاري تتلخص في احتالل أحد املراكز املتقدمة بعدما بات الفوز بالبطولة صعبا‪ ،‬فضال عن بلوغ دور املجموعات من مسابقة دوري أبطال إفريقيا‪ .‬السالمي‬ ‫حتدث في احلوار ذاته عن مباراة نهاية األسبوع أمام فريق دواال الكاميروني وكذا عن مستوى البطولة‪.‬‬

‫قال لـ «‬

‫» إن توقف البطولة لم يكن في مصلحة الفتح‬

‫السالمي‪ :‬هناك أشخاص مسخرون يشوشون علي وعلى الفريق‬ ‫حاوره‪ :‬محمد الشرع‬

‫ ال �ف �ت��ح م �ق �ب��ل ع �ل��ى مباراة‬‫حلساب املسابقة القارية‪ ،‬كيف‬ ‫تتوقع سيناريو مواجهة دواال‬ ‫الكاميروني؟‬ ‫< امل����ب����اراة ل���ن ت��ك��ون سهلة‪،‬‬ ‫وهو ما يفرض التعامل اجليد‬ ‫م���ع م��ج��ري��ات��ه��ا ح��ت��ى يتسنى‬ ‫لنا اخل���روج بنتيجة إيجابية‬ ‫سنعمل بعدها على تأكيدها‬ ‫خالل مباراة اإلياب بالكاميرون‬ ‫ألننا نسعى للذهاب بعيدا في‬ ‫امل��س��اب��ق��ة‪ ،‬ال��ت��ي ن���راه���ن على‬ ‫بلوغ دور املجموعات خاللها‪،‬‬ ‫بالقدر الذي نسعى فيه لتحقيق‬ ‫نتائج إيجابية خالل منافسات‬ ‫البطولة الح��ت�لال أح��د املراكز‬ ‫املتقدمة بعدما بات صعبا علينا‬ ‫املنافسة على اللقب‪.‬‬ ‫ وم� � ��اذا ع ��ن م�س�ت�ق�ب�ل��ك مع‬‫الفريق؟‬ ‫< عقدي ميتد ملوسم آخر وأنا‬ ‫بفريق العاصمة من أجل اجناز‬ ‫ع��م��ل ه���ام ب��ط��ري��ق��ة احترافية‬ ‫تفعيال لتوجه املكتب املسير‬ ‫وت���رج���م���ة أله����داف����ه ال���ت���ي مت‬ ‫االتفاق عليها‪ ،‬حاليا أفكر في‬ ‫امت���ام ال��ع��م��ل ال���ذي ي��ص��ب في‬ ‫مصلحة الفريق‪ ،‬وبعد انتهاء‬ ‫العقد ميكن احلديث عن الرحيل‬ ‫لكن طبعا بعد اجناز املهمة على‬ ‫أكمل وجه‪.‬‬ ‫ باملوازاة مع البطولة تخوضون‬‫غمار االستحقاق ال �ق��اري‪ ،‬أال‬ ‫ت�ت�خ��وف��ون م��ن ك�ث��رة املباريات‬ ‫ومدى تأثير مخلفات السفر؟‬ ‫< لن أخفيكم سرا أن هذا املعطى‬ ‫أخذناه بعني االعتبار وقد قمنا‬ ‫باتخاذ التدابير الالزمة بغية‬ ‫اجلمع بني املسابقتني لضمان‬ ‫م���ش���ارك���ة م��ش��رف��ة ت���خ���ول لنا‬ ‫حتقيق األه��داف املنشودة‪ ،‬مع‬ ‫بداية الشطر الثاني من البطولة‬ ‫شرعنا في التحضير للواجهة‬ ‫ال��ق��اري��ة وق��م��ن��ا باستعدادات‬ ‫جيدة‪ ،‬وهو ما لم مينع من كون‬ ‫ان��ط�لاق��ة ه���ذا ال��ش��ط��ر ل��م تكن‬

‫بالشكل املطلوب وال املتوخى‬ ‫نظرا ملجموعة من االعتبارات‪،‬‬ ‫ال���ت���ي ح���ال���ت دون حتقيقنا‬ ‫لنتائج ايجابية‪ ،‬وهذه املسألة‬ ‫تبقى أمرا واردا في مجال كرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫املجموعة التي نتوفر عليها‬ ‫ن��ع��ي ج��ي��دا ق��ي��م��ت��ه��ا‪ ،‬والسفر‬ ‫ال��ذي قمنا به إل��ى غامبيا كان‬ ‫متعبا أعقبته برمجة املباريات‬ ‫ف���ي ت��وق��ي��ت ج���د م��ت��ق��ارب مما‬ ‫ساهم في التأثير نوعا ما على‬ ‫اجل��اه��زي��ة ال��ب��دن��ي��ة لالعبني‪،‬‬ ‫ورغ����م ذل����ك ف��ن��ح��ن مطمئنون‬ ‫للفريق ال��ذي بإمكانه العودة‬ ‫إل��ى سابق توهجه‪ ،‬لله احلمد‬ ‫ن��ح��ن ج���اه���زون مل���ب���اراة دواال‬ ‫الكاميروني وأيضا ملا تبقى من‬ ‫منافسات البطولة‪.‬‬ ‫ مباذا تفسر تناقض مستوى‬‫ال�ف��ري��ق وت�ب��اي��ن نتائجه خالل‬ ‫منافسات البطولة؟‬ ‫< أعتقد أن املباريات تختلف‪،‬‬ ‫وامل���واج���ه���ات ال��ت��ي خضناها‬ ‫خالل نهاية الشطر األول جاءت‬ ‫بعدما بلغنا مستوى متقدما من‬ ‫التجانس أعقب البداية املتعثرة‬ ‫وبصمنا على مستوى جيد‪ ،‬غير‬ ‫أنه‪ ،‬بعدها‪ ،‬توقفت البطولة من‬ ‫جديد ولم تكن معها االنطالقة‬ ‫الثانية بالشكل املطلوب‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا ال ي��ع��ن��ي إط�لاق��ا أن هناك‬ ‫ت��خ��وف��ا ب��خ��ص��وص مستقبل‬ ‫الفريق بحكم أنني أث��ق جيدا‬ ‫ف����ي امل���ج���م���وع���ة وف�����ي ق�����درات‬ ‫الالعبني على تقدمي األفضل‪ ،‬ما‬ ‫ينقصنا هو بعض الوقت حتى‬ ‫يأخذ الفريق مساره الطبيعي‬ ‫من جديد‪.‬‬ ‫ هناك حديث عن مشكل مع‬‫بعض جماهير الفريق‪ ،‬هل لنا‬ ‫مبعرفة طبيعته؟‬ ‫< املسألة وم��ا فيها أن هناك‬ ‫ب���ع���ض األش����خ����اص ال����ذي����ن ال‬ ‫ش��غ��ل ل��ه��م س����وى التشويش‬ ‫على الفريق بشكل ع��ام وعلي‬ ‫بشكل خاص‪ ،‬هناك فئة مدفوعة‬ ‫ومسخرة خللق املشاكل والتأثير‬

‫علينا لغاية في نفس يعقوب‪،‬‬ ‫األشخاص نفسهم سبق للفريق‬ ‫أن وض��ع شكاية ضدهم بداية‬ ‫املوسم‪ ،‬وحتديدا ضد شخص‬ ‫ق���ام بكسر جت��ه��ي��زات بامللعب‬ ‫واحمل��ام��ي اآلن ب��ص��دد متابعة‬ ‫القضية‪ ،‬ه��ن��اك ق��ان��ون يسري‬ ‫على اجلميع ويفرض االحترام‬ ‫حتى يتسم اجلميع بالتحضر‬ ‫وي��ح��ت��رم��وا امل���ب���ادئ الشريفة‬ ‫واألخ���ل��اق ال��ن��ب��ي��ل��ة ال��ت��ي من‬ ‫امل��ف��روض أن تسود ف��ي مجال‬ ‫ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬ول��ن تقف مكونات‬ ‫كرة القدم ساكتة حينما يتعلق‬ ‫األم�����ر ب��ت��ه��دي��د ل��ل��س��ي��ر العام‬ ‫للفريق من طرف أناس يسعون‬ ‫إلى التشويش والتضييق على‬ ‫مسيرته‪ ،‬املسألة ال ميكن بتاتا‬ ‫السكوت عنها‪ ،‬خصوصا حينما‬ ‫ي��ص��در ال��س��ل��وك م��ن أشخاص‬ ‫لهم أه���داف مجانبة لألهداف‬ ‫الرياضية‪.‬‬ ‫ ال �ب �ط��ول��ة دخ��ل��ت مراحلها‬‫احلاسمة كيف تقرأ السيناريو‬ ‫املرتقب ملا تبقى من مباريات؟‬ ‫< ال ي��خ��ت��ل��ف اث���ن���ان ف���ي كون‬ ‫التشويق بات السمة األساسية‬ ‫للبطولة س���واء ع��ل��ى مستوى‬ ‫املقدمة أو أسفل الترتيب بحكم‬ ‫الرغبة املشتركة جلميع الفرق‬ ‫في حتقيق نتائج ايجابية إما‬ ‫م��ن أج��ل املنافسة على اللقب‬ ‫أو االنعتاق من مخالب القسم‬ ‫ال��ث��ان��ي‪ ،‬مستوى ه��ذا املوسم‬ ‫ج��ي��د وامل��ن��اف��س��ة مشتعلة بني‬ ‫ف���رق اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي والرجاء‬ ‫وال���وداد البيضاويني واملغرب‬ ‫ال��ف��اس��ي وامل���غ���رب التطواني‬ ‫والفتح الرباطي‪ ،‬وه��ذه الفرق‬ ‫األخ���ي���رة ب��إم��ك��ان��ه��ا االقتراب‬ ‫أكثر من املقدمة خالل املباريات‬ ‫ال��ق��ادم��ة وم��ا أمت��ن��اه شخصيا‬ ‫ه���و أن ي���ك���ون ال��ل��ق��ب حليف‬ ‫الفريق ال��ذي يستحقه والذي‬ ‫س���ت���وك���ل إل���ي���ه م��ه��م��ة متثيل‬ ‫املغرب في نهائيات كأس العالم‬ ‫لألندية التي ستحتضن بالدنا‬ ‫نسختيها املقبلتني‪.‬‬

‫جمال السالمي‬

‫الدفاع اجلديدي «يستنجد» باملؤسسة احملتضنة لتجاوز «أزماته»‬ ‫اجلديدة‪:‬ادريس بيتة‬

‫استنجد الدفاع اجلديدي لكرة القدم‪ ،‬مبؤسسته‬ ‫احملتضنة «املكتب الشريف للفوسفاط» من أجل حل‬ ‫مشاكله الداخلية واملالية وجتاوز ما أسماها مكتبه‬ ‫املسير في بالغ سابق له بـ»األزمة احلقيقية» التي‬ ‫يعيشها الفريق‪.‬‬ ‫وج�����اء دخ�����ول م��ك��ت��ب ال��ف��وس��ف��اط ع��ل��ى خط‬ ‫أزم��ة الفريق اجل��دي��دي‪ ،‬من خ�لال اجتماع وصف‬ ‫بـ»الطارىء» و»ال��ه��ام»‪ ،‬جمع املدير العام اجلهوي‬ ‫للمؤسسة احملتضنة مصطفى ال��واف��ي‪ ،‬وممثلني‬ ‫ع��ن ال��ف��ري��ق ال��دك��ال��ي ليلة أول أم��س ال��ث�لاث��اء مت‬ ‫التأكيد فيه على احلفاظ على استقرار الفريق في‬ ‫كل اجلوانب واعتبار الشراكة بني الطرفني لبنة من‬ ‫لبنات بناء فريق احترافي‪.‬‬ ‫وقال بيان منسوب للفريق اجلديدي توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منه إن املدير العام اجلهوري طالب‬ ‫أعضاء املكتب بضرورة اتخاذ تدابير جديدة قصد‬ ‫العودة بالفريق إلى املرتبة املسطرة‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫رئيس الفريق الدكالي رد عليه في االجتماع نفسه‬ ‫بأنه سيتم االنتداب على كل اآلليات الكفيلة بإعادة‬

‫الثقة إل��ى مكونات الفريق باإلضافة إل��ى مبادرة‬ ‫أخرى تتعلق برعاية العبي الفريق وطاقمهم التقني‬ ‫رعاية نفسية تعيد إليهم كل األمل في عودة روح‬ ‫التنافسية والقتالية دفاعا عن ألوان الفريق‪.‬‬ ‫وق���ال ب��ي��ان ال��ف��ري��ق ال��دك��ال��ي أي��ض��ا‪ »:‬ل��ق��د مت‬ ‫االتفاق في االجتماع نفسه على وضع حد للجمود‬ ‫الذي مس التزامات املكتب اجتاه الالعبني والطاقم‬ ‫التقني خاصة ف��ي اجل��ان��ب املتعلق بعدم الوفاء‬ ‫ب���األداءات املالية اخلاصة بالالعبني وف��ق شروط‬ ‫التعاقد واملواعيد املقررة»‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر ل��ل��ف��ري��ق اجلديدي‬ ‫اح���ت���ج���اج���ات الع��ب��ي��ه وط��اق��م��ه��م ال��ت��ق��ن��ي على‬ ‫مستحقاتهم بـ»األمر املقبول» وقرر دعوتهم حلفل‬ ‫غ���داء م��ن أج��ل ط��ي صفحة اخل�ل�اف وق���ال‪ « :‬قلق‬ ‫الالعبني حول تأخر مستحقاتهم أمر مقبول وكل‬ ‫التحية لالعبي وأطر الفريق على روح االنضباط‬ ‫والصبر التي ميزت طريقة تعاملهم مع هدا األمر‪،‬‬ ‫وإلعادة الدفء إلى البيت اجلديدي فاملكتب يدعو‬ ‫اجلميع إلى حفل غذاء بحضور الالعبني وطاقمهم‬ ‫التقني وجل أعضاء املكتب املسير لإلعالن عن هذه‬ ‫التوجهات اجل��دي��دة واإلب��ق��اء على روح االلتزام‬

‫اجت��اه الالعبني وحثهم على التضحية لتحقيق‬ ‫النتائج اإليجابية خالل املباريات املقبلة»‪.‬‬ ‫ومد الفريق اجلديدي يده لكل فعاليات الفريق‪،‬‬ ‫وقال‪« :‬بعد نهاية االجتماع تقرر االنفتاح من جديد‬ ‫على متثيليات اجلماهير الغيورة وممثلي وسائل‬ ‫اإلع��ل�ام ال��ن��زي��ه��ة للتعبئة ف��ي م��واص��ل��ة املسيرة‬ ‫وتأجيل اخلوض في أي نقاش حتى نهاية املوسم‬ ‫الرياضي خدمة ملصلحة الفريق»‪.‬‬ ‫وت���أس���ف ال��ف��ري��ق اجل���دي���دي الن��ق��ط��اع حبل‬ ‫التواصل مع عامل اجلديدة بعد انتقادات سابقة‬ ‫حول تدخله في شؤون الفريق وقال‪ »:‬نسجل بكل‬ ‫أس��ف أن املكتب املسير منذ انتخابه ل��م يتدخل‬ ‫في شؤونه عامل اإلقليم واملكتب هو من طلب من‬ ‫العامل بأن يشرف في مناسبتني في إط��ار ما هو‬ ‫معمول به داخل عماالت اململكة‪ ،‬لكن بعض وسائل‬ ‫اإلع�لام وجهت انتقادات قوية إل��ى العامل وكأنه‬ ‫هو املسير الفعلي للفريق وه��ذا ما جعل العالقة‬ ‫حاليا مع العمالة شبه منقطعة من تداعيات هذه‬ ‫الكتابات‪ ،‬الذي نحترم فيها النقد البناء واآلراء‬ ‫احلرة التي يعبر عنها الزمالء النزهاء في ساحة‬ ‫اإلعالم ونعتبرها أداة لتصحيح االعوجاج»‪.‬‬

‫اخلميس‬

‫‪2013/03/14‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫ديربي العاصمة «مينح» اجليش‬ ‫الصدارة املؤقتة للبطولة‬ ‫الرباط‪ :‬م ش‬

‫انفرد اجليش امللكي بالصدارة املؤقتة للنسخة‬ ‫الثانية للبطولة «االحترافية» عقب تفوقه في املباراة‬ ‫املؤجلة أول أمس الثالثاء باملجمع الرياضي األمير‬ ‫موالي عبد الله على جاره الفتح في ديربي العاصمة‬ ‫بهدف لصفر‪.‬‬ ‫وجنح املهاجم صالح الدين عقال في منح هدف‬ ‫الفوز لفريقه في الدقيقة ‪ 43‬بضربة رأسية مستغال‬ ‫متريرة محكمة من العميد يوسف القديوي لم ينجح‬ ‫احلارس عالء املسكيني في احليلولة دون دخولها‬ ‫الشباك‪.‬‬ ‫وحقق الفريق العسكري ف��وزه اخل��ام��س على‬ ‫ال��ت��وال��ي ليرفع رص��ي��ده م��ن النقاط إل��ى ‪ 44‬نقطة‬ ‫متقدما بفارق نقطتني عن مطارده املباشر الرجاء و‪6‬‬ ‫نقاط عن صاحب املركز الثالث الوداد‪ ،‬وذلك بعدما‬ ‫فاز على التوالي على كل من شباب الريف احلسيمي‬ ‫ونهضة بركان والدفاع اجلديدي ورج��اء بني مالل‬ ‫والفتح الرباطي‪ ،‬في الوقت الذي جتمد فيه رصيد‬ ‫املمثل الوحيد في مسابقة دوري أبطال إفريقيا في‬ ‫‪ 27‬نقطة جمعها من ‪ 7‬انتصارات ومثلها من الهزائم‬ ‫مقابل ‪ 6‬تعادالت بعدما حصد هزميته الرابعة على‬ ‫التوالي بعد اإلخ��ف��اق أم��ام كل من حسنية أكادير‬ ‫وامل��غ��رب ال��ت��ط��وان��ي وأومل��ب��ي��ك خريبكة واجليش‬ ‫امللكي‪.‬‬ ‫وأوض����ح ع��ب��د ال�����رزاق خ��ي��ري‪ ،‬م����درب الفريق‬ ‫العسكري‪ ،‬أن الفوز كان مهما جدا بالنسبة لالعبني‪،‬‬ ‫وزاد قائال‪ »:‬نحن سعداء بتحقيقنا للفوز اخلامس‬ ‫على ال��ت��وال��ي‪ ،‬صحيح أن األج����واء ك��ان��ت ممطرة‬ ‫واألرضية تأثرت بسبب كثرة املباريات‪ ،‬فضال عن‬ ‫خوضنا مباراة يوم السبت إال أن هذه العوامل لم‬ ‫حتد من عزمية الالعبني وإصرارهم على االستمرار‬ ‫في حتقيق النتائج اإليجابية»‪.‬‬ ‫وش��دد خيري على أن هدفه احلالي هو السير‬ ‫على امل��ن��وال نفسه حلصد مزيد م��ن النقاط‪ ،‬وزاد‬ ‫قائال‪ »:‬حاولنا اراحة بعض الالعبني ملباراة املسابقة‬ ‫القارية‪ ،‬التي سنحاول االستعداد لها بالشكل األمثل‬ ‫حتى نحقق نتيجة ايجابية تخول لنا خوض مباراة‬ ‫العودة بأريحية أكبر»‪.‬‬ ‫ورف��ض خيري ف��ي ح��وار م��ع « امل��س��اء» ننشره‬ ‫الحقا احلديث عن الضغط الذي ميكن أن تتسبب فيه‬ ‫املباراة التي منحت فريقه الصدارة املؤقتة للبطولة‬ ‫« االحترافية» وزاد قائال‪ »:‬ال نفكر في الصدارة وال‬ ‫الفوز بالبطولة خالل الظرفية احلالية‪ ،‬كل مباراة‬ ‫نخوضها إال ونركز خاللها على تسخير كل السبل‬ ‫لتحقيق نتيجة إيجابية تزكي مسارنا اجليد‪ ،‬وهو‬ ‫ما نحن بصدد القيام به‪ ،‬ال نتحدث عن البطولة وال‬ ‫ال��ص��دارة‪ ،‬املهم هو حتقيق الفوز وحينها سنجد‬ ‫أنفسنا في املقدمة»‪.‬‬ ‫يشار إل��ى أن ه��داف الفريق العسكري‪ ،‬صالح‬ ‫الدين عقال‪ ،‬رفع رصيده من األهداف إلى عشرة‪ ،‬مما‬ ‫جعله ينفرد باملركز الثاني في سبورة الترتيب املؤقت‬ ‫للهدافني خلف العب أوملبيك أسفي عبد الرزاق حمد‬ ‫الله‪ ،‬الذي جنح في توقيع ‪ 13‬هدفا‪ ،‬في وقت يحتل‬ ‫فيه املركز الثالث مهاجمي النادي القنيطري والرجاء‬ ‫الرياضي‪ ،‬بالل بيات ومحسن ياجور‪ ،‬بتسعة أهداف‬ ‫لكل منهما‪.‬‬

‫كأس إفريقيا للفتيان يهدد استقبال الرجاء في ملعبه لـ«املاص»‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫ع �ل �م��ت»امل �س��اء» م��ن مصدر‬ ‫أن ف��ري��ق ال��رج��اء أص �ب��ح مهدد‬ ‫باالستقبال خارج ملعبه في شهر‬ ‫أب��ري��ل امل �ق �ب��ل ب�س�ب��ب احتضان‬ ‫املغرب لكأس أمم إفريقيا للفتيان‬ ‫املقررة في الفترة ما بني الثالث‬ ‫عشر م��ن شهر أب��ري��ل إل��ى غاية‬ ‫السابع والعشرين منه‪.‬‬ ‫وك � �ش� ��ف امل� �ت� �ح���دث نفسه‬ ‫ل �ـ»امل �س��اء» أن اس�ت�ق�ب��ال املركب‬ ‫الرياضي محمد اخلامس ملباريات‬ ‫امل �ج �م��وع��ة ال �ث��ان �ي��ة ال��ت��ي تضم‬ ‫منتخبات ك��وت ديفوار ونيجيريا‬ ‫وغانا والكونغو‪ ،‬سيكون سببا في‬ ‫عدم استقبال الرجاء في املركب‬ ‫الرياضي محمد اخلامس‪.‬‬ ‫وأوض ��ح امل�ت�ح��دث أن األمر‬ ‫يتعلق مباراة الرجاء ضد املغرب‬ ‫الفاسي واملقررة في الرابع عشر‬

‫م��ن ش �ه��ر اب��ري��ل ب��رس��م اجلولة‬ ‫اخلامسة والعشرين من البطولة‬ ‫الوطنية االحترافية‪.‬‬ ‫وعلمت»املساء» أن اجلامعة‬ ‫تفكر ف��ي إي�ج��اد ح��ل يعفيها من‬ ‫انتقادات اجلماهير‪ ،‬خاصة في‬ ‫ظل التصريحات األخيرة لرئيس‬ ‫فريق الرجاء محمد بودريقة التي‬ ‫ت�ت�ح��دث ع��ن م��ؤام��رة حت��اك ضد‬ ‫فريقه‪ ،‬بعدما مت احلكم على الرجاء‬ ‫بخوض مباراته ضد حسنة أكادير‬ ‫حلساب اجلولة احلادية والعشرين‬ ‫من البطولة الوطنية االحترافية‪.‬‬ ‫وع��ل��م��ت»امل��س��اء» أن مسؤولي‬ ‫الرجاء يرفضون جملة وتفصيال‬ ‫مقترحا يقضي بالبحث عن ملعب‬ ‫آخر غير املركب الرياضي محمد‬ ‫اخلامس يستقبل فيه احد مباريات‬ ‫الدوري الوطني‪.‬‬ ‫ول��ن يسلم ال��وداد ب��دوره من‬ ‫ه��ذا ال�ق��رار‪ ،‬خاصة أن الديربي‬

‫ب�ين ال ��وداد وال��رج��اء ع��ن اجلولة‬ ‫السادسة والعشرين من الدوري‬ ‫ال��وط �ن��ي االح��ت��راف��ي‪ ،‬م �ق��رر في‬ ‫احل � ��ادي وال �ع �ش��ري��ن م ��ن شهر‬ ‫ابريل‪ ،‬في حني أن مباراتي نصف‬ ‫نهائي كأس أمم إفريقيا للفتيان‬ ‫مقررتني على التوالي يومي الثالث‬ ‫والعشرين والرابع والعشرين من‬ ‫الشهر ذات ��ه ب��امل��رك��ب الرياضي‬ ‫محمد اخلامس وهو ما قد يؤدي‬ ‫إلى تأجيل موعد الديربي‪.‬‬ ‫وف � � � ��ي ع��ل��اق�� ��ة ب���ال� �ف���ري���ق‬ ‫«األخضر»‪ ،‬قررت جلنة البرمجة‬ ‫ب��اجل��ام�ع��ة امللكية امل�غ��رب�ي��ة لكرة‬ ‫ال �ق��دم‪ ،‬ب��رم�ج��ة «وي �ك �ل��و» الرجاء‬ ‫ض��د حسنية أك��ادي��ر ع��ن اجلولة‬ ‫احل��ادي��ة والعشرين م��ن البطولة‬ ‫الوطنية االحترافية‪ ،‬االثنني املقبل‬ ‫باملركب الرياضي محمد اخلامس‬ ‫بالدار البيضاء بداية من اخلامسة‬ ‫مساء‪.‬‬

‫العبو الكوكب يضربون‬ ‫عن التداريب‬ ‫مراكش‪ :‬املصطفى مندخ‬

‫أض��رب العبو الكوكب املراكشي لكرة القدم‬ ‫عن خ��وض احلصة التدريبية لصباح ي��وم أمس‬ ‫األربعاء ‪ ،‬معلنني احتجاجهم على عدم وفاء املكتب‬ ‫املسير ب��وع��وده جت��اه حتقيق مطالبهم اخلاصة‬ ‫مبستحقات مالية تهم ب��األس��اس منحة التوقيع‬ ‫التي مازالت بذمة النادي‪ ،‬إضافة إلى بعض منح‬ ‫املباريات‪.‬‬ ‫وعلمت «امل��س��اء» م��ن مصدر مطلع أن العبي‬ ‫الفريق ضاقوا درعا من كثرة الوعود والتسويفات‬ ‫التي مافتئ ميطرهم بها املكتب املسير دون أن جتد‬ ‫طريقها إلى التطبيق‪ .‬وأض��اف املصدر نفسه أن‬ ‫العبي الكوكب كانوا في مستوى تطلعات اجلمهور‬ ‫وقدموا منتوجا كرويا جيدا يعد بتحقيق العودة‬ ‫لقسم األض����واء‪ ،‬لكن املكتب املسير ل��م يستطع‬ ‫مجاراة الفريق والقيام بواجباته نحو الالعبني‪.‬‬ ‫وأك���د امل��ص��در ذات���ه أن الع��ب��ي ال��ف��ري��ق كلفوا‬ ‫زميليهم املهدي الزبيري ونلسون سيزار إلبالغ‬ ‫مطالبهم امللحة لفؤاد الورزازي‪ ،‬رئيس الفريق‪ ،‬في‬ ‫لقاء جمع الطرفني مساء أول أمس اإلثنني‪ ،‬إال أن‬ ‫احلوار لم يفض إلى نتيجة تريح الالعبني‪.‬‬ ‫وك���ان الع��ب��و ال��ك��وك��ب امل��راك��ش��ي ق��د حضروا‬ ‫أمس مللعب العربي بن مبارك وارت��دوا أقمصتهم‬ ‫استعدادا خلوض احلصة التدريبية‪ ،‬إال أن رسالة‬ ‫شفهية م���ررت فيما بينهم س��رع��ان م��ا وحدتهم‬ ‫في اتخاذ قرار املقاطعة ومغادرة أرضية امللعب‬ ‫عائدين إلى بيوتهم ‪.‬‬ ‫والس��ت��ي��ض��اح األم���ر أك��ث��ر ات��ص��ل��ت «املساء»‬ ‫برئيس الفريق فؤاد الورزازي‪ ،‬إال أن هاتف األخير‬ ‫ظل يرن دون مجيب‪.‬‬ ‫وج��اء ق��رار الالعبني ب��اإلض��راب قبل مباراة‬ ‫قمة بطولة القسم الثاني التي ستجمعهم بفريق‬ ‫جمعية سال ضمن منافسات اجلولة ‪.21‬‬


‫العدد‪2012 :‬‬

‫اخلميس‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/03/14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مدرب تنزانيا يعلن الئحة منتخبه ملباراة املغرب‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫وج��ه ال��دامن��ارك��ي كيم بولسن‬ ‫م��درب منتخب تنزانيا لكرة القدم‬ ‫ال��دع��وة لـ‪ 23‬العبا جلهم محليون‬ ‫للدخول ف��ي جتمع إع���دادي مغلق‬ ‫بداية من نهاية األس��ب��وع اجلاري‬ ‫حت��س��ب��ا ل��ل��م��ب��اراة ال��ه��ام��ة التي‬ ‫ستجمعه باملنتخب الوطني يوم‬ ‫األحد ‪ 24‬مارس بدار السالم برسم‬ ‫اجلولة الثالثة من تصفيات املنطقة‬ ‫اإلفريقية املؤهلة ملونديال البرازيل‬ ‫‪.2014‬‬ ‫وق���دم بولسن الئ��ح��ة املنتخب‬ ‫التنزاني في ن��دوة صحفية عقدت‬ ‫صباح أمس األربعاء مبقر اجلامعة‬ ‫حت����دث م���ن خ�لال��ه��ا ع���ن أسباب‬ ‫االختيار التي تأسست على متابعة‬ ‫ل��ع��ط��اءات الالعبني رف��ق��ة أنديتهم‬ ‫في البطولة االحترافية التنزانية‬ ‫ب��ج��ان��ب ث��ن��ائ��ي م��ازمي��ب��ي مبوانا‬ ‫ص��ام��ات��ا وط���وم���اس أوليموينغو‬ ‫ب��ي��ن��م��ا ي��ح��ض��ر ‪ 21‬الع����ب محلي‬ ‫موزعني سبعة العبني من فريق عزام‬ ‫ثان الدوري احمللي وستة من فريق‬

‫سيمبا وخمسة ينتمون لفريق يونغ‬ ‫أفريكان املتصدر ثم ثالثة العبني‬ ‫لرابع الدوري ميتبوا سوكر‪ .‬‬ ‫وي����دخ����ل م��ن��ت��خ��ب تنزانيا‬ ‫ف���ي جت��م��ع إع�������دادي بالعاصمة‬ ‫االقتصادية دار السالم بداية من‬ ‫ي��وم األح��د ‪ 17‬م��ارس يستمر إلى‬ ‫غاية موعد املباراة أي ملدة أسبوع‬ ‫كامل حيث كان التقني الدمناركي‬ ‫ميني النفس بإمكانية إجراء مباراة‬ ‫ودية قبل مواجهة الفريق الوطني‬ ‫املغربي غير أن غياب موعد دولي‬ ‫للمباريات ال��ودي��ة بجانب ضغط‬ ‫مباريات ال��دوري احمللي ال��ذي بلغ‬ ‫أدوار متقدمة‪ .‬‬ ‫وج��اء ه��ذا اإلع�لان بتزامن مع‬ ‫توجيه االحت��اد الدولي لكرة القدم‬ ‫ف��ي��ف��ا‪ -‬حت��ذي��را ش��دي��دا لتنزانيا‬‫م��ن إمكانية ت��واج��د تدخل مزعوم‬ ‫في شؤون اجلامعة التنزانية لكرة‬ ‫القدم على خلفية حتديد اللوائح‬ ‫ال��ق��ان��ون��ي��ة ل�لان��ت��خ��اب��ات املقررة‬ ‫قريبا‪.‬‬ ‫وبعثت الفيفا عبر كاتبها العام‬ ‫جيروم فالك بخطاب حتذيري إلى‬

‫اجلناح الغاضب يواصل غيابه اليوم‬ ‫عن اجتماع املكتب اجلامعي‬ ‫رشيد محاميد‬

‫ي��س��ت��ك��م��ل امل���ك���ت���ب اجلامعي‬ ‫للجامعة امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫ال��ي��وم اخل��م��ي��س أش��غ��ال االجتماع‬ ‫ال��ذي ك��ان ب��دأه األس��ب��وع املاضي‪،‬‬ ‫قبل أن يتوقف بسبب ضيق الوقت‬ ‫وانشغال أع��ض��اءه بأشغال اجلمع‬ ‫ال��ع��ام للكونفدرالية اإلفريقية لكرة‬ ‫القدم واحتاد شمال إفريقيا ‪.‬‬ ‫وتستكمل األشغال التي بدأت‬ ‫مبراكش في مقر اجلامعة مبدينة‬ ‫ال��رب��اط‪ ،‬مبناقشة باقي‬ ‫النقط ال����واردة في‬ ‫ج���دول األعمال‬ ‫وامل����ص����ادق����ة‬ ‫ع�����ل�����ي�����ه�����ا‪،‬‬ ‫وم���ن بينها‬ ‫ا لتحضير‬ ‫للمبا ر ا ة‬ ‫امل�����ق�����ب�����ل�����ة‬ ‫ألس������������������ود‬ ‫األط��ل��س ضد‬ ‫منتخب تنزانيا‬ ‫ب���������دار ال�����س��ل��ام‪،‬‬ ‫والتي ينتظر أن جترى‬ ‫ف��ي ‪24‬من الشهر اجلاري‬ ‫ب��رس��م اجل���ول���ة ال��ث��ال��ث��ة من‬ ‫التصفيات اإلفريقية املؤهلة‬ ‫مل��ون��دي��ال ال��ب��رازي��ل ‪.2014‬‬ ‫زي����ادة ع��ل��ى االط��ل�اع ع��ل��ى آخر‬ ‫ال��ت��رت��ي��ب��ات امل��ت��ع��ل��ق��ة باحتضان‬ ‫املغرب (الدار البيضاء‪-‬مراكش) في‬ ‫الفترة ما بني ‪ 13‬و‪ 27‬من الشهر‬ ‫املقبل نهائيات كأس األمم اإلفريقية‬ ‫للفتيان ولبطولة كأس العالم لألندية‬ ‫بأكادير ومراكش (دجنبر ‪.)2013‬‬ ‫وك��ان املكتب اجلامعي صادق‬ ‫خالل األسبوع املاضي على محضر‬ ‫االج��ت��م��اع األخ��ي��ر (ان��ع��ق��د ي��وم ‪10‬‬ ‫يناير املاضي) وعلى التعديالت التي‬ ‫أحدثتها جلنة منح رخص االحتراف‬ ‫وعلى مشروع «الهدف» الذي تساعد‬ ‫من خالله «فيفا» دول العالم الثالث‬ ‫على تطوير بنياتها التحتية‪.‬‬

‫إلى ذلك وكما كان عليه احلال‬ ‫في اجتماع مراكش ينتظر أن يغيب‬ ‫عن اجتماع اليوم «اجلناح الغاضب»‬ ‫داخ����ل امل��ك��ت��ب اجل��ام��ع��ي‪ .‬يتقدمه‬ ‫رشيد وال��ي علمي‪ ،‬ال��ذي يغيب عن‬ ‫اج��ت��م��اع��ات امل��ك��ت��ب اجل��ام��ع��ي منذ‬ ‫االن��ف��ص��ال ع���ن امل�����درب البلجيكي‬ ‫إيريك غيريتس‪ .‬إضافة إلى مروان‬ ‫طرفة وه��ش��ام بلمراح وك��رمي الزاز‬ ‫وعروب رمسيس‪.‬‬ ‫ب��امل��ق��اب��ل ح��ض��ر ف���ي مراكش‬ ‫األعضاء العشرة وهم باإلضافة‬ ‫ل��ل��رئ��ي��س ع��ل��ي الفاسي‬ ‫ال����ف����ه����ري ون����واب����ه‬ ‫أك����رم ع��ب��د اإلله‬ ‫وع������ب������د ال����ل����ه‬ ‫غالم وأحمد‬ ‫غايبي وعبد‬ ‫ال��������ه��������ادي‬ ‫إص������ل������اح‬ ‫وح������ك������ي������م‬ ‫دوم����������������������و‬ ‫واب�����راه�����ي�����م‬ ‫ك���رم وادري����س‬ ‫ال���س�ل�اوي وبهية‬ ‫ف�����رج�����ي والبشير‬ ‫م��������ص��������دق‪ ،‬ث��������م ه����ن����اك‬ ‫امل��س��ت��ش��اري��ن ك���رمي عالم‬ ‫ون��وال خليفة ون��ور الدين‬ ‫نايبت وال��ك��ات��ب ال��ع��ام طارق‬ ‫ناجم ونائبه محمد حوران‪.‬‬ ‫يشار إلى أنه بحلول منتصف‬ ‫ال��ش��ه��ر امل��ق��ب��ل ي��ك��ون ع��ل��ي الفاسي‬ ‫الفهري وأعضاء املكتب اجلامعي قد‬ ‫أمضوا أربع سنوات كاملة‪ ،‬لكن دون‬ ‫أن تقدم اجلامعة حصيلة إجنازاتها‬ ‫خ�لال الفترة املاضية بسبب تلكؤها‬ ‫في عقد اجلمع العام‪ ،‬خصوصا أن‬ ‫هذه الفترة متيزت بخروج املنتخب من‬ ‫الدول األول لكأس إفريقيا لألمم في‬ ‫مناسبتني وتضاءل حظوظه في التأهل‬ ‫إلى نهائيات كأس العالم ‪ 2014‬التي‬ ‫ستحتضنها البرازيل‪ ،‬عقب تعادليه‬ ‫امل��خ��ي��ب�ين أم����ام غ��ام��ب��ي��ا ب��ه��دف ملثله‬ ‫والكوت ديفوار بهدفني ملثلهما‪.‬‬

‫طاقم حتكيم مالي يقود مباراة‬ ‫الوداد واجلمارك الطوغولي‬ ‫رضى زروق‪ ‬‬

‫عينت الكونفدرالية اإلفريقية لكرة القدم طاقم حتكيم من مالي‬ ‫لقيادة مباراة الوداد البيضاوي ونادي اجلمارك الطوغولي في‬ ‫ذهاب دور سدس عشر نهائي كأس االحتاد اإلفريقي‪ ،‬التي ستقام‬ ‫مساء السبت املقبل باملركب الرياضي محمد اخلامس بالدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫وسيتولى قيادة املباراة حكم الساحة املالي محمدو كيتا‪،‬‬ ‫ال��ذي اختير سنة ‪ 2011‬كأفضل حكم في بلده‪ ،‬وال��ذي سبق له‬ ‫أن أدار مباريات في نهائيات كأس أمم إفريقيا وفي التصفيات‬ ‫املؤهلة إلى كأس العالم‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن يصل فريق اجلمارك الطوغولي إلى مطار‬ ‫محمد اخلامس بالدار البيضاء صباح غد اجلمعة بوفد يتشكل‬ ‫من أزيد من ثالثني فرد‪.‬‬ ‫وسيكتفي الفريق الطوغولي بحصة تدريبية واح��دة فقط‪،‬‬ ‫ستجرى على أرضية مركب محمد اخلامس يوم غد في الثامنة‬ ‫ليال‪ ،‬أي قبل ‪ 24‬ساعة عن موعد املباراة‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬بدأ ال��وداد استعداداته لهذه املباراة منذ صباح‬ ‫الثالثاء املاضي‪ ،‬بعدما استفاد الالعبون من يوم راحة (االثنني)‪،‬‬ ‫عقب خسارة الفريق البيضاوي مبيدانه أمام نهضة بركان بهدف‬ ‫لصفر مساء األحد املاضي برسم اجلولة العشرين من البطولة‬ ‫االحترافية‪.‬‬ ‫وقام املدرب بادو الزاكي بتقسيم الفريق إلى قسمني‪ ،‬األول‬ ‫يتشكل من الالعبني الرسميني‪ ،‬إذ خضعوا ملجموعة من التمارين‬ ‫قصد اس��ت��رج��اع لياقتهم‪ ،‬بينما ت���درب االحتياطيون بطريقة‬ ‫عادية‪.‬‬ ‫ويذكر أن اجلمارك الطوغولي يعاني من قلة التنافسية بعد‬ ‫انتهاء الدوري احمللي في أواخر أكتوبر املاضي وتأخر انطالق‬ ‫املوسم اجلديد‪ ،‬وأيضا بعد اعتذار فريق موغاس البنيني عن‬ ‫إج���راء م��ب��ارات��ي ال���دور التمهيدي ف��ي مسابقة ك��أس االحتاد‬ ‫اإلفريقي‪.‬‬ ‫واضطر خصم الوداد إلى البحث عن مباريات ودية‪ ،‬إذ خاض‬ ‫لقاء بالعاصمة لومي أمام فريق شوتينغ ستارز الذي ميارس في‬ ‫دوري الدرجة الثانية في غانا‪ ،‬وتغلب عليه بثالثة أهداف الثنني‪،‬‬ ‫كما رحل إلى البنني وخاض مباراة أمام نادي االحتاد الرياضي‬ ‫للموانئ‪ ،‬انتهت بالتعادل ‪ 3-3‬بني الفريقني‪.‬‬ ‫وت��أس��س ن���ادي اجل��م��ارك سنة ‪ 1961‬وف���از بلقب الدوري‬ ‫الطوغولي عامي ‪ 2002‬و‪ 2005‬وبالكأس احمللية سنة ‪،2004‬‬ ‫وال ميلك خبرة على املستوى القاري‪ ،‬إذ شارك في دوري أبطال‬ ‫إفريقيا عامي ‪ 2004‬و‪ ،2006‬وخرج من سدس عشر النهاية في‬ ‫املرة األولى ثم أقصي في مشاركته الثانية من الدور التمهيدي‪.‬‬ ‫وفي مسابقة كأس االحتاد اإلفريقي‪ ،‬لم يذهب نادي اجلمارك‬ ‫إلى نقطة أبعد من سدس عشر النهاية‪ .‬ففي ‪ ،2005‬تأهل على‬ ‫حساب م��وغ��اس البنيني ف��ي ال���دور التمهيدي قبل أن يقصى‬ ‫من دور سدس العشر عقب خسارته أمام نادي شباب أبيدجان‬ ‫اإلفواري‪.‬‬ ‫وف��ي مشاركته الثانية سنة ‪ ،2007‬خ��رج ن���ادي اجلمارك‬ ‫من الدور األول عقب تعادله ذهابا أمام قوافل قفصة التونسي‬ ‫بالعاصمة لومي بهدف ملثله‪ ،‬ثم خسارته إيابا في تونس بهدفني‬ ‫لصفر‪.‬‬

‫رئيس جامعة تنزانيا لكرة القدم‬ ‫ليودجار تينجا عبر من خالله عن‬ ‫قلق الهيئة الكروية الدولية إزاء‬ ‫تدخل حكومي مزعوم وهو ما يعتبر‬ ‫متهيدا لقرارات زجرية تستعملها‬ ‫الفيفا في مثل هذه احلاالت إذ تشير‬ ‫لوائح االحت��اد الدولي لكرة القدم‬ ‫على احترام استقاللية االحتادات‬ ‫األعضاء وهو يقوم بإيقاف أي دول‬ ‫تخالف تلك القواعد‪ .‬‬ ‫وي���خ���ش���ى م���س���ؤول���و جامعة‬ ‫تنزانيا وم��درب��ه��ا ال��دمن��ارك��ي كيم‬ ‫بولسن أن تتم معاقبة تنزانيا قبل‬ ‫م��وع��د م��ب��اراة اجل��ول��ة الثالثة من‬ ‫تصفيات املجموعة االفريقية الثالثة‬ ‫املؤهلة مل��ون��دي��ال ال��ب��رازي��ل ‪2014‬‬ ‫حيث من املقرر أن يلعب منتخبها‬ ‫الوطني مع الفريق الوطني املغربي‬ ‫يوم األحد ‪ 24‬مارس ألن تلك املعاقبة‬ ‫تعني استبعاد تنزانيا من تصفيات‬ ‫ك��أس العالم وم��ن باقي البطوالت‬ ‫القارية للمنتخبات واألندية‪ .‬‬ ‫وف��ي��م��ا ي��ل��ي تشكيلة منتخب‬ ‫ت��ن��زان��ي��ا ال����ذي س��ي��واج��ه الفريق‬ ‫الوطني‪:‬‬

‫حراسة امل��رم��ى‪ :‬جوما‬ ‫كاسوجا(سيمبا‪ /‬العميد)‬ ‫ إي���ش���ي م���ان���وال وعلي‬‫مواديني (عزام) ‪ -‬حسني‬ ‫شريف (متيبوا سوكر)‪ .‬‬ ‫ال������دف������اع ‪ :‬أغ������ري‬ ‫م�����وري�����س وإي����راس����ت����و‬ ‫ينوني ( ع��زام) ‪ -‬كيلفن‬ ‫يونداني ونادير هاروب‬ ‫(يونغ أفريكان) ‪ -‬ناصورو‬ ‫مسعو وشوماري كابومبي‬ ‫(سيمبا) ‪ -‬رشيد عيسى‬ ‫(متيبوا سوكر)‪ .‬‬ ‫وسط امليدان ‪ :‬سالم‬ ‫أب���وب���ك���ر وخ��م��ي��س مشا‬ ‫(عزام) ‪ -‬عثمان إلد وفرانك‬ ‫دوم���اي���و (ي��ون��غ أفريكانز)‬ ‫ ع��م��ري كييمبا وموينيي‬‫كازميوكو (سيمبا) ‪ -‬تاباتي‬ ‫نديي (ميتبوا سوكر)‪ .‬‬ ‫الهجوم‪ :‬جون بوكو (ع��زام) ‪-‬‬ ‫مريشو نغاصا (سيمبا) ‪ -‬سيمون‬ ‫مسوفا (يونغ أفريكانز) ‪ -‬مبوانا‬ ‫ص��ام��ات��ا وط���وم���اس أوليموينغو‬ ‫(مازميبي‪ -‬الكونغو الدميقراطية)‪.‬‬

‫متضي وزارة الشباب والرياضة بـ»سرعات»‬ ‫مختلفة ف��ي معاجلة م��ا ب��ات ي��ت��داول إعالميا مبلف‬ ‫«الرياضيني األشباح» الذين يتقاضون رواتبهم دون‬ ‫أن ي���ؤدوا عملهم ضمن مصالح ال�����وزارة‪ ،‬أو في‬ ‫مندوبياتها املنتشرة عبر ربوع اململكة‪.‬‬ ‫ف���ي م��ل��ف ي���وس���ف مل��ري��ن��ي م�����درب أوملبيك‬ ‫أسفي احلالي‪ ،‬وملف العب «اجلت سكي» جمال‬ ‫بلحسني سارعت الوزارة إلى تطبيق املسطرة في‬ ‫حق األول‪ ،‬إذ بات على أبواب التشطيب عليه من‬ ‫الئحة املوظفني بعدما مت «قطع» راتبه الشهري‪،‬‬ ‫مثلما مت التشطيب بشكل نهائي على بلحسني‬ ‫بسبب ت��واج��ده خ��ارج أرض ال��وط��ن‪ ،‬لكن في‬ ‫ملفات أخ���رى هناك م��ا يشبه «اجل��م��ود»‪ ،‬بل‬ ‫إن هناك محاولة لـ»تغماض العينيني» وإيجاد‬ ‫تسويات لطي ملف بعض من هؤالء الرياضيني‪،‬‬ ‫دون أن يتم تطبيق القانون على اجلميع‪.‬‬ ‫لنأخذ على سبيل املثال حالة امل���درب ملريني‪،‬‬ ‫الذي يعمل حاليا مدربا ألوملبيك آسفي‪ ،‬وال��ذي كان‬ ‫محسوبا على مندوبية الشباب والرياضة بالقنيطرة‪،‬‬ ‫وطالب أن يتم نقله إل��ى مندوبية آسفي‪ ،‬ليتسنى له‬ ‫تدريب األوملبيك‪ ،‬وفي الوقت نفسه ميكن أن يعمل في‬ ‫إطار برنامج مشترك مع الوزارة من خالل مندوبيتها‬ ‫دون أن يتلقى أي رد‪.‬‬ ‫ملريني ليس املدرب الوحيد احملسوب على وزارة‬ ‫الشباب والرياضة‪ ،‬فهناك مدربون كثر بعضهم داخل‬ ‫املغرب والبعض اآلخر يوجد خارجه‪ ،‬ومازالت رواتبهم‬ ‫تضخ في حساباتهم البنكية‪ ،‬دون أن تكلف الوزارة‬ ‫نفسها عناء تفحص هذه امللفات‪ ،‬ومطالبة هؤالء املدربني‬ ‫كذلك بتقدمي برنامج عمل‪ ،‬بل إن الفتح الرباطي ظل‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫يستفيد من بعض املوظفني التابعني للوزارة‪ ،‬دون أن‬ ‫تكون لألخيرة اجلرأة على حتريك ملفاتهم‪.‬‬ ‫وإذا ما حولنا البوصلة صوب رياضيني آخرين‬ ‫ب��ارزي��ن‪ ،‬سنجد أن هناك العديد من األس��م��اء التي‬ ‫رفضت حضور اجتماع مبرمج مع ال���وزارة ترأسه‬ ‫وزي���ر ال��ش��ب��اب وال��ري��اض��ة محمد أوزي����ن‪ ،‬وم��ع ذلك‬ ‫مازالت الوزارة تتفرج وتتابع ما يحدث كأيها الناس‪،‬‬ ‫كما لو أنها ستقوم بفتح عظيم وليس إع��ادة األمور‬ ‫إلى نصابها‪.‬‬ ‫لذلك‪ ،‬إذا ك��ان الوزير أوزي��ن يقول إن��ه ال يريد‬ ‫«سجن» هؤالء الرياضيني في املكاتب واالستفادة منهم‬ ‫في ميدان تخصصهم‪ ،‬فقد كان من األفيد لو شمل‬ ‫األم��ر أيضا العديد من املدربني‪ ،‬وعقد معهم جلسة‬ ‫عمل‪ ،‬مثلما فعل مع بعض الرياضيني الذين سماهم‬ ‫«املوظفني األب��ط��ال»‪ ،‬ومت��ت مطالبتهم ببرنامج عمل‪،‬‬ ‫مقابل تسهيالت في انتقالهم عبر املندوبيات مبا أن‬ ‫املدربني دائمي الترحال‪ ،‬أما أن يفتح احلوار مع طرف‬ ‫دون اآلخر‪ ،‬وأن يتم تطبيق ما يعتقد أنه عدل بشكل‬ ‫انتقائي‪ ،‬فهذا األم��ر م��رف��وض ول��ن يخدم «تخليق»‬ ‫املشهد الرياضي‪.‬‬ ‫اإلصالح ليس صعبا‪ ،‬صحيح أن هناك جيوبا‬ ‫للمقاومة ميكن أن يصطدم بها‪ ،‬لكن ب��دون حتديد‬ ‫األه��داف بدقة‪ ،‬وجعل ال��رؤوس سواسية أمام‬ ‫ال��ق��ان��ون‪ ،‬سنظل ن���دور ف��ي حلقة مفرغة‪،‬‬ ‫وسيستمر مسلسل «الرياضيني األشباح»‪،‬‬ ‫وسيظل آخ��رون أشباحا ألن لديهم مظلة‬ ‫حتميهم م��ن أي��ة م��س��اءل��ة‪ ،‬خصوصا وأن‬ ‫الهواتف مازالت تتحرك في بلدنا السعيد‪،‬‬ ‫وحتول املسؤول إلى «كومبارس»‪.‬‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫تـهـديـد الفيفا «يـربـك» تحضـيـرات المنـتـخب التـنـزاني‬

‫عدالة أوزين االنتقائية‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2012 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ميسي يبدع وبيكي تنبأ بالنتيجة قبل المباراة ورورا يقول إن فريقه رد على المشككين‬

‫البارصا يرد الصاع صاعني مليالن ويسحقه برباعية تاريخية‬ ‫املساء‬

‫ق����اد ال��ن��ج��م األرجنتيني‬ ‫ليونيل ميسي فريق برشلونة‬ ‫اإلسباني لتوديع كبوته وحجز‬ ‫م��ق��ع��ده ف���ي دور رب���ع نهائي‬ ‫دوري أبطال أوروبا لكرة القدم‬ ‫بفوز ساحق بأربعة لصفرعلى‬ ‫ض��ي��ف��ه م��ي�لان اإلي��ط��ال��ي أول‬ ‫أم���س ال��ث�لاث��اء ف��ي إي���اب دور‬ ‫ثمن النهائي‪.‬‬ ‫وحل����ق ب��رش��ل��ون��ة بقافلة‬ ‫امل���ت���أه���ل�ي�ن إل�����ى دور الربع‬ ‫ل��ل��ب��ط��ول��ة ب��ال��ف��وز (‪ )2-4‬في‬ ‫مجموع املباراتني حيث خسر‬ ‫م���ب���اراة ال���ذه���اب ف���ي ميالنو‬ ‫بهدفني نظيفني‪.‬‬ ‫وأن��ه��ى ب��رش��ل��ون��ة الشوط‬ ‫األول لصاحله بهدفني رائعني‬ ‫سجلهما األرجنتيني ليونيل‬ ‫ميسي ف��ي الدقيقتني ‪ 5‬و‪39‬‬ ‫ليترجم تفوق فريقه شبه التام‬ ‫في هذا الشوط باستثناء فرصة‬ ‫الفرنسي مباي نيانغ مهاجم‬ ‫ميالن التي ارتدت من القائم‪.‬‬ ‫وف��ي ال��ش��وط الثاني‪ ،‬عزز‬ ‫ديفيد فيا فوز برشلونة بالهدف‬ ‫الثالث في الدقيقة ‪ 55‬ثم اختتم‬ ‫جوردي ألبا التسجيل بالهدف‬ ‫الرابع في الدق��قة الثانية من‬ ‫الوقت بدل الضائع للمباراة‪.‬‬ ‫ورف��ع ميسي رصيده بهذا‬ ‫إلى سبعة أهداف في البطولة‬ ‫ليحتل املركز الثاني في قائمة‬ ‫ه���داف���ي دوري األب���ط���ال هذا‬ ‫املوسم بفارق هدف وحيد خلف‬ ‫البرتغالي كريستيانو رونالدو‬ ‫مهاجم ري��ال مدريد اإلسباني‬ ‫والتركي إيدن يلمز جنم غالطة‬ ‫سراي التركي‪.‬‬ ‫ورف���ع ميسي رص��ي��ده من‬ ‫األه�������داف ف���ي ش���ب���اك ميالن‬ ‫اإلي��ط��ال��ي إل��ى خمسة أهداف‬

‫(أ ف ب)‬

‫ليونيل ميسي تألق في املباراة‬

‫ع��ل��م��ا ب�����أن أه����داف����ه الثالثة‬ ‫ال��س��اب��ق��ة ك��ان��ت جميعها من‬ ‫ض��رب��ات ج���زاء بينما يواجه‬ ‫النجم األرجنتيني مشاكل في‬

‫جوردي ألبا‪ :‬ال نخشى‬ ‫مواجهة أي فريق في الربع‬

‫ك��د ج���وردي أل��ب��ا الظهير األي��س��ر لفريق‬ ‫برشلونة أنه وزمالئه كانوا متحفزين لتحقيق‬ ‫«انتفاضة تاريخية» أم��ام ميالن اإليطالي‪،‬‬ ‫م���ش���ددا ع��ل��ى أن «ال���ب���ارص���ا ال يخشى‬ ‫م��واج��ه��ة أي ف��ري��ق ف��ي دور الربع‬ ‫لدوري أبطال أوروبا»‪.‬‬ ‫وح����ق����ق ال����ب����ارص����ا ف����وزا‬ ‫ت��اري��خ��ي��ا ع��ل��ى م���ي�ل�ان ‪0-4‬‬ ‫مبلعبه كامب نو في إياب‬ ‫دور ال����ث����م����ن‪ ،‬ليعوض‬ ‫خسارته ذه��اب��ا ف��ي سان‬ ‫سيرو ‪.2-0‬‬ ‫وس��ج��ل أل��ب��ا الهدف‬ ‫الرابع للفريق الكتالوني‬ ‫بعد أن انفرد من اجلبهة‬ ‫اليسرى ليتسلم عرضية‬ ‫م����ن زم���ي���ل���ه التشيلي‬ ‫أليكسيس سانشيز ويودع‬ ‫ك�����رة أرض����ي����ة زاح����ف����ة في الشباك‪.‬‬ ‫وعقب انتهاء املباراة صرح جنم فالنسيا‬ ‫السابق‪« :‬كنا نحلم بهذه االنتفاضة التاريخية‪ ،‬هذا‬ ‫انتصار هام لنا‪ ،‬عانينا كثيرا حتى حققناه في الدقائق‬ ‫األخيرة»‪.‬‬ ‫وأش�����ار أل��ب��ا إل���ى أن «ب��رش��ل��ون��ة اس��ت��ع��اد أسلوب‬ ‫لعبه ال��راق��ي»‪ ،‬متمنيا أن «يظل على نفس تلك الوتيرة‬ ‫مستقبال»‪.‬‬ ‫كما أب��دى استعداد فريقه ملواجهة أي فريق في‬ ‫املرحلة املقبلة‪ ،‬حيث ستسحب قرعة ربع النهائي يوم‬ ‫غد اجلمعة‪.‬‬

‫هز شباك الفرق اإليطالية التي‬ ‫يواجهها فريقه‪.‬‬ ‫وإذا ك���ان ف���وز برشلونة‬ ‫ع��ل��ى م��ي�لان ب��أرب��ع��ة أه����داف‬

‫نظيفة كان مفاجئا للكثير من‬ ‫ع��ش��اق ال��س��اح��رة املستديرة‬ ‫على اختالف انتماءاتهم‪ ،‬فإن‬ ‫جيرارد بيكي مدافع البارصا‬

‫غلطة سراي يفاجئ شالكه‬ ‫بأملانيا وينتزع بطاقة التأهل‬

‫ق �ل��ب ف��ري��ق غ�ل�ط��ة س� ��راي التركي‬ ‫الطاولة على منافسه شالكه األملاني في‬ ‫عقر داره وانتزع منه بطاقة التأهل لدور‬ ‫الثمانية بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم‬ ‫إثر فوزه بنتيجة ‪ 2-3‬أول أمس الثالثاء‬ ‫على شالكه ف��ي مدينة غيلسنكيرشن‬ ‫األمل��ان��ي��ة ف ��ي إي� ��اب دور ث �م��ن نهائي‬ ‫املسابقة‪.‬‬ ‫وحجز غلطة س��راي مقعده في‬ ‫دور الثمانية بالفوز ‪ 3-4‬في‬ ‫م �ج �م��وع امل� �ب ��ارات�ي�ن حيث‬ ‫سبق لهما التعادل ‪1-1‬‬ ‫في إسطنبول ذهابا‪.‬‬ ‫وب ��دا أن ش��ال�ك��ه في‬ ‫طريقه لتحقيق فوز مريح‬ ‫على ضيفه بعدما تقدم العب خط وسطه‬ ‫رومان نيوشتاتر بهدف مبكر ألصحاب‬ ‫األرض في الدقيقة ‪.18‬‬ ‫ولكن غلطة س��راي انتفض بشكل‬ ‫رائ � ��ع وس��ج��ل ه��دف�ي�ن م �ت �ت��ال �ي�ين قبل‬ ‫نهاية الشوط عن طريق الالعبني حميد‬ ‫ألتينتوب وإي��دن يلمز ف��ي الدقيقتني‬ ‫‪ 37‬و‪ 42‬لينهي ال �ف��ري��ق الشوط‬ ‫األول لصاحله ويحرج شالكه في‬ ‫عقر داره بعدما أصبح الفريق‬ ‫األمل ��ان ��ي ب �ح��اج��ة لتسجيل‬ ‫ه� ��دف �ي�ن آخ � ��ري � ��ن على‬ ‫األقل‪.‬‬ ‫وف� � � ��ي ال � �ش� ��وط‬

‫ت��ق��م��ص ش��خ��ص��ي��ة «ال���ع���راف»‬ ‫وت��ك��ه��ن ب��ه��ذه ال��ن��ت��ي��ج��ة قبل‬ ‫ساعات من املباراة املصيرية‪.‬‬ ‫ف��خ�لال امل��ؤمت��ر الصحفي‬

‫الثاني‪ ،‬سجل البرازيلي ميشيل باستوس‬ ‫ه��دف التعادل لشالكه في الدقيقة ‪63‬‬ ‫ولكن هذا لم يكن كافيا ليتأهل الفريق‪.‬‬ ‫ورغ� ��م ذل� ��ك‪ ،‬أط��ل��ق غ �ل �ط��ة سراي‬ ‫رصاصة الرحمة على شالكه في الدقيقة‬ ‫اخلامسة األخيرة من الوقت بدل الضائع‬ ‫وسجل أوميت بولوت هدف الفوز ‪2 - 3‬‬ ‫للفريق ال�ت��رك��ي ليضاعف م��ن أحزان‬ ‫أصحاب األرض‪.‬‬ ‫وأك ��د ال�ه��ول�ن��دي ويسلي شنايادر‬ ‫جن��م ن ��ادي غ��ال�ط��ة س ��راي ال �ت��رك��ي أن‬ ‫فريقه استحق التأهل‪ .‬وأوضح الالعب‬ ‫ال �ه��ول �ن��دي‪ ،‬ال ��ذي أح ��رز ل�ق��ب البطولة‬ ‫األوروب �ي��ة ع��ام ‪ 2010‬م��ع إن�ت��ر ميالن‬ ‫اإلي �ط��ال��ي‪ ،‬ع�ق��ب ف ��وز ف��ري�ق��ه التركي‪:‬‬ ‫«فوز مستحق لنا بكل تأكيد‪ .‬أعتقد أن‬ ‫شالكه قدم أداء جيدا‪ ،‬ولكن مع كل روح‬ ‫الفريق هذه التي لعبنا بها فقد كان فوزنا‬ ‫مستحقا»‪.‬‬ ‫م��ن جانبه‪ ،‬أك��د جوليان دراكسلر‬ ‫الع ��ب خ��ط وس ��ط ش��ال�ك��ه أن احل ��ظ لم‬ ‫يحالف فريقه وقال‪« :‬في الشوط الثاني‪،‬‬ ‫سنحت أم��ام�ن��ا ع��دة ف��رص ولكننا لم‬ ‫نحسن اس�ت�غ�لال�ه��ا‪ ،‬ل��م يحالفنا كثير‬ ‫م��ن احل ��ظ»‪ .‬وأض ��اف ال�لاع��ب األملاني‪:‬‬ ‫«أردن ��ا ال��وص��ول إل��ى دور ال��رب��ع ولكن‬ ‫أداءن� � � ��ا ف� ��ي ال � �ش� ��وط األول ل� ��م يكن‬ ‫ج �ي��دا مب��ا ي �ك �ف��ي‪ .‬ن�ش�ع��ر ب�خ�ي�ب��ة أمل‬ ‫كبيرة»‪.‬‬

‫اخلميس‬

‫‪2013/03/14‬‬

‫ع���ش���ي���ة م����واج����ه����ة العمالق‬ ‫اإليطالي مبلعب كامب نو في‬ ‫إياب دور الثمن لبطولة دوري‬ ‫أب���ط���ال أوروب������ا‪ ،‬خ���رج بيكي‬ ‫بلهجة واثقة ليطمئن أنصار‬ ‫«ال���ب�ل�اوغ���ران���ا» ع��ل��ى حظوظ‬ ‫ال��ت��أه��ل ل��رب��ع ال��ن��ه��ائ��ي‪ ،‬رغم‬ ‫اخلسارة ذهابا في سان سيرو‬ ‫بهدفني‪.‬‬ ‫وأثناء املؤمتر‪ ،‬نفى بيكي‬ ‫ما ذكرته صحيفة صينية على‬ ‫لسانه بأنه تعهد بالفوز بثالثة‬ ‫أهداف وإهداء التأهل للمدرب‬ ‫امل���ري���ض ف���ي ن��ي��وي��ورك تيتو‬ ‫فيالنوفا‪ ،‬لكنه أنكر فقط التلفظ‬ ‫بتلك الكلمات لتلك الوسيلة‬ ‫اإلعالمية ب��ال��ذات‪ ،‬رغ��م أن��ه لم‬ ‫يعترض على احمل��ت��وى‪ ،‬حيث‬ ‫أش���ار إل���ى أن ب��رش��ل��ون��ة قادر‬ ‫ع��ل��ى ال���ف���وز ب��األرب��ع��ة وليس‬ ‫بثالثة وحسب‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر امل�����درب املساعد‬ ‫لبرشلونة جوردي رورا بأن رد‬ ‫فريقه على منتقديه ج��اء على‬ ‫أرض امللعب م��ن خ�لال فوزه‬ ‫الساحق والالفت على ميالن‪.‬‬ ‫وكان معظم النقاد انتقدوا‬ ‫أداء برشلونة ذهابا واعتبروا‬ ‫أن ف��رص��ة قلب ال��ط��اول��ة على‬ ‫م���ي�ل�ان ص��ع��ب ل��ل��غ��اي��ة‪ ،‬لكن‬ ‫األرج��ن��ت��ي��ن��ي ميسي وزم�ل�اءه‬ ‫قدموا مباراة مثالية وسجلوا‬ ‫هدفني في كل شوط ليوجهوا‬ ‫رس��ال��ة ش��دي��دة ال��ل��ه��ج��ة أنهم‬ ‫قادمون الستعادة اللقب‪.‬‬ ‫وق������ال رورا‪« :‬تعرضنا‬ ‫النتقادات كثيرة لكن الالعبني‬ ‫ردوا على أرض امللعب بأفضل‬ ‫ط��ري��ق��ة مم��ك��ن��ة‪ .‬ل��م ن��ق��دم أداء‬ ‫جيدا في مباراة الذهاب وكانت‬ ‫مهمتنا ص��ع��ب��ة ف��ي تعويض‬ ‫خسارة سان سيرو لكن فريقي‬ ‫قدم مباراة مثالية»‪.‬‬

‫أليغري‪ :‬عندما تواجه‬ ‫البارصا ال يحق لك تضييع‬ ‫فرص التسجيل‬ ‫املساء‬ ‫حتسر ماسيميليانو أليغري مدرب ميالن اإليطالي‬ ‫على الفرص التي أضاعها فريقه قبل أن يتلقى هزمية‬ ‫ثقيلة خ��ارج ملعبه أم��ام برشلونة اإلسباني الثالثاء‬ ‫ليودع دوري أبطال أوروبا لكرة القدم‪.‬‬ ‫وبعد فوزه ‪ 0-2‬في مباراة الذهاب على ملعبه‬ ‫الشهر املاضي كان ميالن ميلك فرصة لتخطي عقبة‬ ‫برشلونة‪.‬‬ ‫ل�ك��ن امل�ه��اج��م األرج�ن�ت�ي�ن��ي ليونيل ميسي قاد‬ ‫برشلونة الكتساح ميالن ‪ 0-4‬الثالثاء والتفوق ‪2-4‬‬ ‫في مجموع مباراتي الذهاب والعودة في دور الثمن‪.‬‬ ‫وك��ان م�ي�لان يستطيع التأهل إذا سجل هدفا‬ ‫خ��ارج أرض��ه حتى الدقيقة الثانية م��ن ال��وق��ت بدل‬ ‫الضائع عندما أك�م��ل الظهير ج ��وردي ال�ب��ا رباعية‬ ‫برشلونة‪.‬‬ ‫وك��اد ميالن أن يتعادل ‪ 1-1‬في لقاء الثالثاء‬ ‫عندما ارتدت تسديدة ماباي نيانغ بالقائم قبل حلظات‬ ‫من الهدف الثاني مليسي‪.‬‬ ‫وق� ��ال أل �ي �غ��ري ف ��ي م��ؤمت��ر ص �ح �ف��ي‪« :‬بسبب‬ ‫سنتيمترات كاد نيانغ أن يحرز هدفا وكنا سنتحدث‬ ‫هنا اآلن عن مباراة أخرى‪».‬‬ ‫وأضاف‪« :‬عندما تأخرنا ‪ 0-3‬كنا ال نزال نحاول‬ ‫الضغط على برشلونة وجنحنا في صنع فرص‪ .‬لكن‬ ‫عندما تواجه برشلونة وتتاح لك خمس أو سبع فرص‬ ‫للتسجيل فإنك يجب أن تستغلها أو تنهزم‪».‬‬ ‫وتابع‪« :‬الليلة قدم ميالن مباراة أس��وأ من لقاء‬ ‫الذهاب وفي أول نصف ساعة لم يسمح لنا برشلونة‬ ‫باللعب‪».‬‬ ‫وي �ج��ب ع �ل��ى م �ي�لان ب �ط��ل أوروب � ��ا س �ب��ع مرات‬ ‫وصاحب املركز الثالث في الدوري اإليطالي التركيز‬ ‫حاليا على العودة إلى املسابقة القارية املوسم املقبل‪.‬‬ ‫وقال أليغري‪« :‬عندما تشاهدون أندريس إنييستا‬ ‫وه��و ي ��راوغ بالكرة دون تعب ف��ي الدقيقة األخيرة‬ ‫ميكنكم فهم الكثير من األشياء‪».‬‬ ‫وأض� ��اف‪« :‬لعبنا بشكل ج�ي��د للغاية ف��ي لقاء‬ ‫الذهاب لكن إمكانات برشلونة لم تتغير‪ .‬برشلونة هو‬ ‫أقوى فريق في العالم‬ ‫وميلك ثالثة العبني‬ ‫ف� ��وق ال� �ع���ادة هم‬ ‫م�ي�س��ي وتشابي‬ ‫وإنييستا‪».‬‬

‫دافـيـد فـيا‪ :‬زمـن‬ ‫األحـزان ولّى‬

‫ق��ال داف��ي��د فيا مهاجم برشلونة متصدر الدوري‬ ‫اإلسباني إن فريقه «جت��اوز كل األزم���ات التي تعرض‬ ‫لها بالفوز على ميالن» خالل املباراة التي جمعتهما‬ ‫الثالثاء في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا‪.‬‬ ‫أضاف فيا في تصريحات عقب املباراة‪« :‬لعبنا على‬ ‫الفوز منذ الدقيقة األولى من املباراة‪ ،‬وثقنا في قدراتنا‪،‬‬ ‫وحققنا ما ن��ري��ده»‪ ،‬متابعا‪« :‬اآلن يجب أن ننسى كل‬ ‫اللحظات احلزينة التي مر بها الفريق مؤخرا»‪.‬‬ ‫وت��ع��رض برشلونة النتكاسة محلية بخسارته أمام‬ ‫غرميه ريال مدريد مرتني في أسبوع واحد خالل منافسات‬ ‫الكأس وا�����دوري‪ ،‬إضافة إل��ى تعثره في مباراة الذهاب‬ ‫وهزميته أمام ميالن بهدفني لصفر‪.‬‬ ‫وكان فيا قد جنح في تسجيل الهدف الثالث لفريقه في‬ ‫الدقيقة ‪ 55‬بعدما بدأ املباراة أساسيا على حساب سيسك‬ ‫فابريغاس الذي جلس احتياطيا‪.‬‬ ‫وأنعش الفريق اإلسباني آماله األوروبية املوسم احلالي‬ ‫الستعادة لقب دوري أبطال أوروب���ا من خزينة تشيلسي‬ ‫اإلجنليزي‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬قال جيرارد بيكي‪ ،‬مدافع برشلونة إن إميان‬ ‫الالعبني بقدرتهم على الفوز سهّ ل مهمتهم أمام الروسونيري‪،‬‬ ‫مضيفا‪« :‬األجواء كانت مثالية‪ ،‬ولعبنا منذ الدقيقة األولى‬ ‫لتحقيق الفوز‪ ..‬كنا الطرف األفضل طوال املباراة»‪.‬‬ ‫وأك��د بيكي أن الهدف املبكر ال��ذي سجله ميسي منح‬ ‫فريقه األفضلية لتسجيل أهدا ًفا أخرى‪.‬‬ ‫وك��ان ميسي تقدم لبرشلونة ف��ي الدقيقة ‪ 5‬وأضاف‬ ‫الالعب نفسه الهدف الثاني قبل نهاية الشوط األول بـ ‪4‬‬ ‫دقائق‪ ،‬وأض��اف فيا الهدف الثالث في الدقيقة ‪ 55‬قبل أن‬ ‫يختتم خوردي ألبا الرباعية في الدقيقة الثانية من الوقت‬ ‫بدل الضائع‪.‬‬

‫ماسيميليانو أليغري‬

‫الصحافة الكتالونية اعتبرت أن البارصا رد الدين لميالن الذي هزمه برباعية في نهائي ‪1994‬‬

‫الصحافة اإلسبانية تتغنى بفوز برشلونة الكبير على ميالن‬ ‫املساء‬

‫طغت السعادة على أرجاء‬ ‫إس��ب��ان��ي��ا وإق��ل��ي��م كاتلونيا‬ ‫على اخل��ص��وص نتيجة فوز‬ ‫البارصا الساحق ‪ 0-4‬على‬ ‫ضيفه اإليطالي ميالن مساء‬ ‫أول أم��س الثالثاء ف��ي إياب‬ ‫ث��م��ن ن��ه��ائ��ي دوري أبطال‬ ‫أوروبا لكرة القدم‪.‬‬ ‫وك���ان برشلونة يحتاج‬ ‫لتحقيق فوز كبير على ضيفه‬ ‫اإليطالي بعدما خسر مباراة‬ ‫ال���ذه���اب ‪ 2-0‬ف���ي ميالنو‪.‬‬ ‫وجنح النادي الكاتالوني في‬ ‫حتقيق غايته بفضل أهداف‬ ‫العبيه ليونيل ميسي (هدفني)‬ ‫وديفيد فيا وجوردي ألبا‪.‬‬ ‫وج�������اء ف�����ي ال���ع���ن���وان‬ ‫الرئيسي لصحيفة «موندو‬ ‫دي��ب��ورت��ي��ف��و» الكاتالونية‬ ‫ال���ي���وم���ي���ة‪»:‬ل���ي���ل���ة تاريخية‬ ‫أخ�����������رى»‪ ،‬ف���ي���م���ا اخ����ت����ارت‬ ‫صحيفة «س��ب��ورت» اليومية‬ ‫عنوان‪»:‬املجد في كامب نو»‪.‬‬ ‫وجاء فوز برشلونة املهم‬ ‫ع��ل��ى ص���در ج��م��ي��ع الصحف‬ ‫اإلس��ب��ان��ي��ة ال���ص���ادرة أمس‬ ‫األرب��ع��اء س���واء داخ���ل إقليم‬ ‫كاتالونيا أو خارجه‪.‬‬ ‫ووص������ف������ت صحيفة‬ ‫«م��ارك��ا» املدريدية ه��ذا الفوز‬

‫ب��أن��ه «ان��ت��ص��ار ك��ب��ي��ر للكرة‬ ‫اإلسبانية» وأعربت عن أملها‬ ‫في أن تصبح إسبانيا الدولة‬ ‫الوحيدة التي حتظى بثالثة‬ ‫ممثلني ف��ي دور رب��ع نهائي‬ ‫دوري األبطال هذا املوسم‪.‬‬ ‫م�����ن ج���ان���ب���ه���ا‪ ،‬ق���ارن���ت‬ ‫ص��ح��ي��ف��ة «آس» ب��ي�ن ف���وز‬ ‫ب��رش��ل��ون��ة أول أم����س وبني‬ ‫الفوز الذي حققه ديبورتيفو‬ ‫ال ك��ورون��ا بالنتيجة نفسها‬ ‫أمام ميالن عام ‪ 2004‬عندما‬ ‫ك����ان ال��ف��ري��ق اإلي���ط���ال���ي هو‬ ‫حامل لقب دوري األبطال‪.‬‬ ‫وان����ت����ق����دت الصحافة‬ ‫اإلسبانية ميالن بشدة حيث‬ ‫ذك��رت محطة «رادي���و ماركا»‬ ‫اإلذاعية أن الفريق اإليطالي‬ ‫«قدم أداء مثيرا للشفقة وكاد‬ ‫أن يكون مثيرا للضحك بخط‬ ‫دف��اع هزيل وفرصة واضحة‬ ‫وحيدة على مرمى برشلونة‬ ‫طوال املباراة»‪ .‬وبالعودة إلى‬ ‫كاتالونيا‪ ،‬أكدت القناة الثالثة‬ ‫بالتليفزيون هناك أن فوز أول‬ ‫أم��س ك��ان «انتقاما» لهزمية‬ ‫برشلونة بنفس احلصة أمام‬ ‫ميالن في نهائي دوري أبطال‬ ‫‪ 1994‬بأثينا‪.‬‬ ‫ك��م��ا أش����ارت ال��ق��ن��اة إلى‬ ‫أن ه����ذه ه���ي امل�����رة األول����ى‬ ‫ال��ت��ي يتمكن فيها أي فريق‬

‫من تعويض هزميته بهدفني‬ ‫نظيفني ف��ي م��ب��اراة الذهاب‬ ‫م���ن���ذ ت���ق���دمي ب���ط���ول���ة دوري‬ ‫األب��ط��ال ف��ي شكلها احلالي‬ ‫عام ‪. 1992‬‬ ‫م���ن ج��ان��ب��ه��ا ‪ ،‬أش����ادت‬ ‫محطة «راك ‪ »1‬اإلذاعية بقرار‬

‫ال���دف���ع ب��امل��ه��اج��م املخضرم‬ ‫داف���ي���د ف��ي��ا ف���ي م���رك���ز رأس‬ ‫احل���رب���ة ب����دال م���ن ال���دف���ع به‬ ‫ع��ل��ى اجل���ن���اح األي���س���ر الذي‬ ‫دأب الع��ب منتخب إسبانيا‬ ‫على اللعب فيه إذا مت الدفع‬ ‫ب��ه م��ن األس�����اس‪ .‬وأجمعت‬

‫وسائل االعالم اإلسبانية على‬ ‫أن ف��ي��ا‪ ،‬ال���ذي ن���ادرا م��ا لعب‬ ‫ضمن التشكيل األساسي منذ‬ ‫كسرت ساقه اليمنى في عام‬ ‫‪ ،2011‬كان اختيارا جيدا بدال‬ ‫من سيسك فابريغاس الذي لم‬ ‫يظهر مبستواه املعهود في‬

‫اآلونة األخيرة‪.‬‬ ‫واتخذ ق��رار الدفع بفيا‬ ‫بدال من فابريغاس بني مدرب‬ ‫برشلونة تيتو فيالنوفا ‪ ،‬الذي‬ ‫ي��ت��ل��ق��ى ال���ع�ل�اج م���ن سرطان‬ ‫احل��ل��ق ف��ي ن��ي��وي��ورك حاليا‪،‬‬ ‫وب�ي�ن ج����وردي رورا القائم‬

‫بأعمال مدرب الفريق‪.‬‬ ‫وق���ال رورا‪« :‬أردن�����ا أن‬ ‫نلعب برأس حربة متقدم هذه‬ ‫امل��رة حتى نبقي العبي قلب‬ ‫دفاعهم في اخللف وإلبعادهم‬ ‫عن ميسي ‪ ،‬ال��ذي لعب خلف‬ ‫خط الهجوم مباشرة»‪.‬‬ ‫وأض���������������اف‪« :‬أش�����ع�����ر‬ ‫بالسعادة واالسترخاء والفخر‬ ‫الشديد بالالعبني ‪ ..‬كنا نعرف‬ ‫أن تعويض هزميتنا بهدفني‬ ‫نظيفني لن يكون سهال»‪.‬‬ ‫ون���ف���ى رورا أن يكون‬ ‫ب��رش��ل��ون��ة وض���ع نفسه على‬ ‫رأس قائمة املرشحني إلحراز‬ ‫اللقب األوروب���ي بهذا الفوز‬ ‫‪ ،‬وق��ال‪« :‬ال ‪ ،‬لسنا املرشحني‬ ‫األبرز‪ .‬سنتعامل مع البطولة‬ ‫اخل���ط���وة ت��ل��و األخ�������رى‪ .‬لم‬ ‫نكن سيئني م��ن قبل‪ ،‬ولسنا‬ ‫مثاليني حاليا»‪.‬‬ ‫كما أش��اد رورا بأفضل‬ ‫الع��ب في العالم لهذا العام‪،‬‬ ‫ميسي‪ ،‬الذي رفع رصيده من‬ ‫األه����داف إل��ى ‪ 53‬ه��دف��ا على‬ ‫م��س��ت��وى ج��م��ي��ع البطوالت‬ ‫خ�لال م��وس��م م��ذه��ل آخ��ر مع‬ ‫برشلونة‪ .‬وقال رورا‪« :‬قالوا‬ ‫إن���ه ال مي��ر ب��أف��ض��ل حلظاته‬ ‫ولكنه ك��ان عنصر حسم من‬ ‫ج����دي����د‪ ،‬وجن�����ح ف����ي إظهار‬ ‫كفاءته الكبيرة»‪.‬‬

‫وأض��اف رورا‪« :‬كنا على‬ ‫ات���ص���ال م��س��ت��م��ر م���ع تيتو‬ ‫فيالنوفا‪ .‬إنه سعيد بتأهلنا‪.‬‬ ‫تسير عملية ال��ع�لاج بشكل‬ ‫جيد معه وقريبا جدا سيعود‬ ‫لالنضمام إلينا»‪.‬‬ ‫ويتوقع ع��ودة فيالنوفا‬ ‫إل���ى ب��رش��ل��ون��ة ف��ي األسبوع‬ ‫األخير من م��ارس‪ ،‬وسيكون‬ ‫ل��دي��ه ال��وق��ت ال��ك��اف��ي إلعداد‬ ‫الفريق ل��دور الثمانية‪ .‬وكان‬ ‫جميع العبي برشلونة أهدوا‬ ‫الفوز إليه‪.‬‬ ‫وأكد رورا أنه «ال يفضل‬ ‫أي فريق على آخر» بالنسبة‬ ‫ل��ق��رع��ة م��ب��اري��ات دور الربع‬ ‫ال��ت��ي س��ت��ج��رى غ��د اجلمعة‪.‬‬ ‫ول��ك��ن ف���ي اس��ت��ط�لاع للرأي‬ ‫أج����رت����ه م���ج���ل���ة «س����ب����ورت»‬ ‫مبوقعها على اإلنترنت اختار‬ ‫‪ 66%‬من املشاركني مواجهة‬ ‫ريال مدريد‪.‬‬ ‫وف���ي اس��ت��ط�لاع مماثل‬ ‫أج��رت��ه «م��ون��دو ديبورتيفو»‬ ‫اخ��ت��ار ‪ 34%‬م��ن املشاركني‬ ‫ري��ال مدريد ال��ذي تغلب على‬ ‫برشلونة في قبل نهائي كأس‬ ‫ملك إسبانيا قبل أسبوعني‬ ‫ق��ب��ل أن يتغلب عليه للمرة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة ع��ل��ى ال���ت���وال���ي في‬ ‫«كالسيكو» الدوري اإلسباني‬ ‫بعد أيام معدودة‪.‬‬


‫حــــوادث‬

‫هذا الخبر‬

‫العدد‪ 2012 :‬اخلميس ‪2013/03/14‬‬

‫‪15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫لقي شاب يبلغ من العمر ‪ 30‬سنة حتفه في حادثة سير‪ ،‬بعدما تعرض إلصابة بليغة‬ ‫نقل على إثرها إلى‪  ‬مستشفى محمد اخلامس باجلديدة‪ .‬ووقعت حادثة سير داخل املدار‬ ‫احلضري للزمامرة قرب ملتقى الطرق ملدينة سيدي بنور‪ ،‬إذ كان الشاب ميتطي بدراجته‬ ‫النارية‪ ،‬ليصطدم بشاحنة ذات مقطورة‪ ،‬بسبب عدم االنتباه‪.‬‬ ‫وفي سياق آخر‪ ،‬انتشل رجال الوقاية املدنية خالل نهاية األسبوع املنصرم جثة‬ ‫شخص من الساقية القريبة من دوار أوالد حضرية‪ ،‬التابع جلماعة سنية بالركيك بدائرة‬ ‫الزمامرة‪.‬‬ ‫وكان هذا الشخص البالغ من العمر ‪ 45‬سنة متزوجا‪ ،‬وقد اختفى عن األنظار بضعة‬ ‫أيام‪ ،‬في الوقت الذي تبقى فيه أسباب سقوطه في الساقية مجهولة‪ ،‬في انتظار نتيجة‬ ‫التشريح الطبي‪.‬‬

‫الجاني طعن الضحية بسكين بعد أن قام باستفزازه‬

‫قصة‬ ‫جريمة‬ ‫كان املتهم عائدا‬ ‫إلى مقر سكناه‬ ‫بأطراف مدينة‬ ‫السطات حني تفاجأ‬ ‫بالضحية يعترض‬ ‫سبيله‪ ،‬دخل الطرفان‬ ‫في مشادات كالمية‬ ‫تطورت إلى اشتباك‬ ‫باأليدي‪ ،‬وجه خالله‬ ‫املتهم طعنة بواسطة‬ ‫سكني أصابت‬ ‫الضحية بجرح‬ ‫بالغ على مستوى‬ ‫صدره‪ ،‬والذ بالفرار‬ ‫نحو منزل أخته‪،‬‬ ‫في الوقت الذي مت‬ ‫نقل الضحية على‬ ‫منت سيارة إسعاف‬ ‫صوب املستشفى‬ ‫احمللي باملدينة لتلقي‬ ‫العالجات الضرورية‬ ‫لكن الضحية فارق‬ ‫احلياة متأثرا‬ ‫بجروحه البليغة‪.‬‬

‫استئنافية سطات تدين متهما بعشرين سنة سجنا من أجل القتل العمد‬ ‫سطات ‪ -‬موسى وجيهي‬ ‫مت إشعار عناصر الضابطة‬ ‫القضائية ل��ل��درك امل��ل��ك��ي بأن‬ ‫شخصا سقط ضحية اعتداء‬ ‫بعد أن تلقى طعنة بواسطة‬ ‫سكني من ط��رف شخص آخر‪،‬‬ ‫وأن الضحية أصيب على إثر‬ ‫ذل���ك ب��ج��روح ب��ل��ي��غ��ة‪ ،‬وأن���ه ال‬ ‫يزال ملقى على األرض‪ .‬حلظة‬ ‫تلقيها اخلبر انتقلت فرقة من‬ ‫ال��درك امللكي إل��ى مكان وقوع‬ ‫احلادث حيث عاينت الضحية‪،‬‬ ‫ال��ذي كان مصابا بجرح غائر‬ ‫في ص��دره من اجلهة اليسرى‬ ‫وب���ج���ان���ب���ه ن���ع���ل الشخص‬ ‫املعتدي‪ ،‬بعد املعاينة أشرفت‬ ‫ف��رق��ة ال����درك امل��ل��ك��ي ع��ل��ى نقل‬ ‫ال��ض��ح��ي��ة ع��ل��ى م�ت�ن سيارة‬ ‫إسعاف إلى املستشفى احمللي‬ ‫باملدينة قصد تلقي العالجات‬ ‫الضرورية‪ ،‬وفيه لفظ الضحية‬ ‫أنفاسه األخيرة‪.‬‬ ‫ال�����ت�����ح�����ري�����ات األول�����ي�����ة‬ ‫واألب�����ح�����اث ال���ت���ي باشرتها‬ ‫عناصر الضابطة القضائية‬ ‫أس��ف��رت ع��ن توقيف الشخص‬ ‫امل���ع���ت���دي‪ ،‬وت���ب�ي�ن م���ن خالل‬ ‫إخ���ض���اع���ه مل���ج���ري���ات البحث‬ ‫التمهيدي أنه احتسى‪ ،‬عصر‬ ‫ي��وم احل��ادث‪ ،‬كمية من مسكر‬ ‫ماء احلياة‪ ،‬فمر باحلي الذي‬ ‫ي��س��ك��ن ف��ي��ه ب��ع��د ع���ودت���ه من‬ ‫منزل أخته حيث اشتكى لها‬ ‫م���ن ب��ع��ض امل��ض��اي��ق��ات التي‬ ‫يتعرض لها م��ن ط��رف أناس‬ ‫يقطنون غير بعيد ع��ن محل‬ ‫س��ك��ن��اه‪ ،‬وف���ي ط��ري��ق عودته‬ ‫ملنزله التقى بأحد هؤالء والذي‬ ‫دخل معه في مشادات كالمية‬ ‫سرعان ما تطورت إلى اشتباك‬ ‫باأليدي‪ ،‬فأصابه الضحية في‬ ‫ي��ده ال��ي��س��رى وم��ؤخ��رة رأسه‬ ‫بجروح بواسطة عصا التقطها‬ ‫م��ن ج���وار وال��دت��ه ال��ت��ي تقوم‬ ‫بإعداد اخلبز في فرن تقليدي‬ ‫ه���ن���اك‪ ،‬وم���ب���اش���رة ب��ع��د ذلك‬ ‫التحق املتهم مبنزله وتسلح‬

‫الثاني لم يكن حاضرا وقت‬ ‫وق����وع احل����ادث ول���م يشارك‬ ‫فيه‪ ،‬وب��أن الضحية ووالدته‬ ‫اع��ت��ادا على اع��ت��راض سبيل‬ ‫أخيها املتهم لالعتداء عليه‬ ‫بالضرب‪.‬‬ ‫اب��ن��ة أخ���ت امل��ت��ه��م نفت‪،‬‬ ‫ب���دوره���ا‪ ،‬ع�لاق��ت��ه��ا باحلادث‬ ‫وأنها لم تتبادل فعل الضرب‬ ‫واجل���رح م��ع وال���دة الضحية‪،‬‬ ‫مبرزة أنها التحقت بوالدتها‬ ‫التي كانت توجد مبنزل أخيها‬ ‫امل��ت��ه��م ب��ع��د أن ت���أخ���رت في‬ ‫العودة‪ ،‬فوجدت حينها جمعا‬ ‫من الناس أخبروها فيما بعد‬ ‫بأن خالها هو من قام باالعتداء‬ ‫ع���ل���ى ال���ض���ح���ي���ة ب���ال���ض���رب‪،‬‬ ‫موضحة أنها لم تشاهد وقائع‬ ‫احل���ادث ول��م جت��د حلظتها ال‬ ‫خالها املتهم وال شقيقه مبكان‬ ‫وقوع االعتداء‪.‬‬ ‫والدة الهالك التي عاينت‪،‬‬ ‫وف���ق ت��ص��ري��ح��ات��ه��ا‪ ،‬الوقائع‬ ‫أف���ادت أن املتهم اع��ت��دى على‬ ‫ابنها بطعنة بواسطة سكني‬ ‫كانت سببا في إزه��اق روحه‪،‬‬ ‫م��وض��ح��ة أن ال وج���ود لنزاع‬ ‫سابق بينهما‪ ،‬مشيرة إلى أنها‬ ‫كانت في نزاع مع أخت املتهم‬ ‫ال���ذي تسلم سكينا م��ن أخيه‬ ‫وقام بطعن ابنها الضحية‪.‬‬

‫‪ 20‬سنة وراء القضبان‬ ‫ب��س��ك�ين أخ��ف��اه��ا وراء ظهره‬ ‫وعاد نحو الضحية وطعنه في‬ ‫صدره ثم الذ بالفرار نحو منزل‬ ‫أخته خوفا من عائلة الضحية‬ ‫بعدما تخلص من السكني أداة‬ ‫اجلرمية‪.‬‬ ‫ش��ق��ي��ق امل��ت��ه��م أف����اد بأنه‬ ‫احتسى كمية من اخلمر وفي‬ ‫طريقه نحو منزله وج��د أخاه‬ ‫املتهم يدخل ف��ي مناوشة مع‬ ‫الهالك‪ ،‬كما وجد أخته بدورها‬ ‫ف��ي ن���زاع م��ع وال���دة الضحية‬ ‫فتابع سيره دون اكتراث ألنه‬ ‫يعتبر ه��ذه املناوشات عادية‬

‫بني العائلتني‪.‬‬

‫اشتباك بعد استفزاز‬ ‫ع��ن��د إخ��ض��اع��ه ملجريات‬ ‫البحث التمهيدي‪ ،‬أفاد املتهم‬ ‫ب��أن الضحية اعترض سبيله‬ ‫ك���ع���ادت���ه ون��ع��ت��ه ب���أن���ه ليس‬ ‫ب��رج��ل‪ ،‬ث��م ت��ط��ورت املشادات‬ ‫ال��ك�لام��ي��ة إل����ى اش��ت��ب��اك قام‬ ‫خالله الضحية بضرب املتهم‬ ‫بعصا أصابه بها على رأسه‪،‬‬ ‫مم��ا جعل املتهم يقصد منزل‬ ‫العائلة ويتسلح بسكني قام‬

‫بإخفائها خلف ظهره‪ ،‬والتحق‬ ‫بالضحية من جديد ووجه إليه‬ ‫طعنة أصابته في ص��دره‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي كانت أخته تدخل‬ ‫في نزاع مع والدة الضحية‪.‬‬ ‫وخالل استنطاقه تفصيليا‪،‬‬ ‫أف������اد امل���ت���ه���م ب���أن���ه ك������ان‪ ،‬يوم‬ ‫احل����ادث‪ ،‬ف��ي ح��ال��ة س��ك��ر وكان‬ ‫متوجها ص��وب منزله فاعترض‬ ‫ال��ه��ال��ك س��ب��ي��ل��ه واع���ت���دى عليه‬ ‫ب��ال��س��ب وال���ش���ت���م‪ ،‬ك��م��ا اعتدى‬ ‫عليه بالضرب بعصا‪ ،‬مما أثار‬ ‫غضب املتهم ال���ذي قصد منزل‬ ‫عائلته وتسلح بسكني والتحق‬

‫ب��ال��ض��ح��ي��ة وط��ع��ن��ه ف���ي ص���دره‬ ‫ط��ع��ن��ة ك���ان���ت ك���اف���ي���ة إلسقاط‬ ‫الضحية دون حراك مضرجا في‬ ‫دمائه‪ ،‬وعند االستماع إلى أخيه‬ ‫أفاد بأنه كان في مكان بعيد عن‬ ‫مسرح وقوع األحداث ولم يتسن‬ ‫ل��ه م��ش��اه��دة ال��وق��ائ��ع‪ ،‬نافيا أن‬ ‫يكون سلم السكني للمتهم‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن ما أف��ادت به وال��دة الضحية‬ ‫جتاهه هو مجرد افتراء‪.‬‬ ‫اس��ت��م��ع��ت احمل��ك��م��ة إلى‬ ‫باقي أط��راف احل���ادث‪ ،‬حيث‬ ‫أفادت أخت املتهم بأن والدة‬ ‫ال��ض��ح��ي��ة ال��ه��ال��ك ك��ان��ت في‬

‫احلبس موقوف التنفيذ ملتورطني في الذبيحة السرية بأكادير‬ ‫أكادير ‪ -‬عبدالواحد رشيد‬ ‫ب��ي��ن��م��ا ك���ان���ت دوري�������ة للدرك‬ ‫امل���ل���ك���ي ب���أك���ادي���ر جت�����وب بعض‬ ‫دواوي����ر ج��م��اع��ة أم��س��ك��روض‪50 ،‬‬ ‫كلم ش��م��ال مدينة أك��ادي��ر‪ ،‬وتقوم‬ ‫مبهامها االستطالعية الروتينية‪،‬‬ ‫لفت انتباه عناصرها محل يعرض‬ ‫اللحوم للبيع بدوار أكفاي‪ ،‬وللتأكد‬ ‫من توفر صاحبه على رخصة بيع‬ ‫ال��ل��ح��وم‪ ،‬وك���ذا م��ن ج���ودة اللحوم‬ ‫التي يعرضها‪ ،‬اقتربت منه‪ ،‬وبعد‬ ‫ف��ح��ص ال��ل��ح��وم‪ ،‬ت��ب�ين خ��ل��وه��ا من‬ ‫تأشيرة املصالح الصحية البيطرية‬ ‫املختصة‪ ،‬وبعد استفسار البائع‪،‬‬

‫اع��ت��رف بأنها ل��م ت��راق��ب م��ن طرف‬ ‫الطبيب وأن���ه ي��ق��وم ب��ال��ذب��ح فقط‬ ‫في مكان خ�لاء خلف محله‪ ،‬وبعد‬ ‫معاينة مكان الذبح‪ ،‬تبني لعناصر‬ ‫ال����درك أن���ه م��ك��ان غ��ي��ر ن��ظ��ي��ف وال‬ ‫يتوفر على أدن��ى ش��روط الصحة‪.‬‬ ‫ب��ع��ده��ا ات��ص��ل��ت ع��ن��اص��ر الشرطة‬ ‫بقائد قيادة أمسكروض‪ ،‬الذي طلب‬ ‫من الطبيب البيطري معاينة احملل‪،‬‬ ‫وفعال حضر وسجل عدم صالحية‬ ‫اللحوم املعروضة للبيع لالستهالك‬ ‫اآلدم����ي‪ ،‬ن��ظ��را ل�لأوس��اخ املنتشرة‬ ‫باملكان الذي ذبحت فيه‪ ،‬بعد ذلك مت‬ ‫وزن الذبيحة‪ ،‬حلما وأحشاء‪ ،‬فتبني‬ ‫أن��ه��ا ت���زن ‪ 18.5‬ك��ي��ل��وغ��رام��ا‪ ،‬ومت‬

‫بعدها إتالفها حرقا ودفنها مبكان‬ ‫ال يضر بصحة الساكنة املجاورة‪.‬‬ ‫وعند االستماع للبائع‪ ،‬ص��رح أنه‬ ‫اضطر ملغادرة املدرسة االبتدائية‬ ‫ب��ع��د وف����اة وال�����ده وحت��م��ل أعباء‬ ‫األس��رة وامتهن مهنة بيع اللحوم‬ ‫بهذا احملل الذي اكتراه زوج أخته‪،‬‬ ‫ال��ذي يعمل أيضا ج��زارا منذ شهر‬ ‫ونصف‪ ،‬وأنه ذبح تقريبا حوالي ‪9‬‬ ‫خرفان فيه‪ ،‬كما كان يستورد أيضا‬ ‫ال��ل��ح��وم م���ن امل���ج���زرة اجلماعية‪،‬‬ ‫مضيفا أن ال أحد من زبنائه اشتكى‬ ‫يوما من ع��دم ج��ودة اللحوم التي‬ ‫يبيعها وأب��دى ندمه‪ ،‬ملتزما بعدم‬ ‫ال��ق��ي��ام مستقبال ب���أي ذب���ح خارج‬

‫اجلرمية خارج احلدود‬

‫سعودي يذبح ابنه انتقاما من طليقته‬

‫املجزرة اجلماعية وبعدم بيع سوى‬ ‫اللحوم التي يؤشر عليها الطبيب‬ ‫املختص‪ .‬أما زوج أخته فقد اعترف‬ ‫بأنه من أكرى احملل لشقيق زوجته‬ ‫وأن��ه على علم بكونه يقوم بالذبح‬ ‫خلف احمل��ل‪ ،‬مصرحا بأنه ال أحد‬ ‫م��ن ال��زب��ن��اء اش��ت��ك��ى م��ن اللحوم‪،‬‬ ‫مبديا أيضا ندمه على تورطه في‬ ‫الذبيحة السرية‪ ،‬طالبا الصفح من‬ ‫العدالة‪ ،‬وملتزما بعدم العودة ملثل‬ ‫هذه التصرفات‪.‬‬ ‫أم����ا ال�����درك امل��ل��ك��ي‪ ،‬ف��ق��د قدم‬ ‫اجلزارين أمام وكيل امللك بابتدائية‬ ‫أك���ادي���ر‪ ،‬ال����ذي ت��اب��ع��ه��م��ا م���ن أجل‬ ‫الذبيحة السرية‪ ،‬وبعد عرض املتهم‬

‫األول في حالة اعتقال والثاني في‬ ‫ح��ال��ة س���راح ع��ل��ى احمل��ك��م��ة‪ ،‬قررت‬ ‫األخيرة إحالة امللف على وكيل امللك‬ ‫إلعادة تكييف املتابعة‪ ،‬ومت ذلك فعال‬ ‫بعد متابعة املتهم األول م��ن أجل‬ ‫عرض وترويج م��واد حيوانية غير‬ ‫خاضعة ملراقبة املصالح البيطرية‪،‬‬ ‫ومتابعة زوج أخته من أجل املشاركة‬ ‫في عرض وترويج مواد حيوانية غير‬ ‫خاضعة ملراقبة املصالح البيطرية‪،‬‬ ‫وأدين األول بشهرين حبسا موقوفة‬ ‫التنفيذ وغ��رام��ة نافذة قدرها ‪500‬‬ ‫دره��م‪ ،‬في حني أدي��ن الثاني بشهر‬ ‫واحد موقوف التنفيذ وبنفس مبلغ‬ ‫الغرامة‪.‬‬

‫توقيف عصابة متخصصة في ترويج‬ ‫املخدرات على الصعيد الوطني‬

‫وكاالت‬

‫ح ��ذر اإلع�ل�ام��ي وم �ق��دم برنامج‬ ‫الثامنة في احللقة التي ناقشت «العنف‬ ‫ض��د األب� �ن ��اء» م��ن م �ش��اه��دة األطفال‬ ‫للتقرير‪ ،‬ملا يتضمنه من مشاهد عنف‬ ‫مفزعة لالبن املذبوح «وسام» (‪15‬عاما)‬ ‫من قبل والده مبدينة ينبع السعودية‪.‬‬ ‫التقى فريق عمل البرنامج بأم‬ ‫وس��ام التي ذك��رت واقعة قتل طليقها‬ ‫البنهما وهى تبكي قائلة «إن طليقها‬ ‫قتل ابنها متعمدا بـ‪ 9‬طعنات‪ ،‬ولو كانت‬ ‫باخلطأ‪ ،‬مثلما يقولون‪ ،‬ملا وصلت إلى‬ ‫تسع طعنات‪ ،‬ولو كانت طعنة واحدة‬ ‫فلم لم يذهب به إلى املستشفى‪ ،‬ولكن‬ ‫االبن كلما هرب من أبيه كان يالحقه‬ ‫بالطعنات‪ ،‬وكان وسام يصيح قائال‪:‬‬ ‫«ال يابابا اليابابا»‪.‬‬ ‫وقامت أم وسام بعرض مالبسها‬ ‫وم�ل�اب��س اب �ن �ه��ا امل�ل�ط�خ��ة بالدماء‪،‬‬ ‫وص��ور البنها وهو مذبوح من رقبته‬ ‫أمام كاميرا البرنامج‪ ،‬إضافة إلى كرة‬ ‫القدم التي كان يلعب بها»‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت األم امل�ك�ل��وم��ة قائلة‪:‬‬ ‫«ك��ل طفل أراه في ال�ش��ارع أشعر أنه‬ ‫وسام»‪.‬‬ ‫وذكرت زينب أخت وسام‪« :‬عندما‬ ‫رأيت الدماء تنزف من وسام‪ ،‬اعتقدت‬ ‫أنه أصيب في حادث سيارة‪ ،‬وناديت‬ ‫أم��ه‪ ،‬ف�ج��اءت وحملته» وق��ال��ت باكية‬ ‫“كنت أمتنى أن أحضنه ولكني كنت‬ ‫خائفه ومرعوبه»‪.‬‬ ‫وذك � ��رت أخ ��ت وس� ��ام الصغرى‬ ‫«أنها اتصلت بوالدها‪ ،‬وسألته» هل‬ ‫قتلت وسام‪ ،‬فقال لها‪ :‬نعم قتلته»‪.‬‬ ‫ونفى األب خضر إبراهيم قتله‬ ‫البنه قائال‪« :‬عندما أمسكت بوسام‪،‬‬ ‫دخ��ل السكني في اجلانب األيسر من‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫اليوسفية ‪ -‬محمد فحلي‬ ‫ظهره‪ ،‬وطلبت منه أخذه إلى املستشفى‬ ‫ولكنه رفض‪ ،‬وال أدري من أين جاءته‬ ‫كل هذه الطعنات‪ ،‬ثم ذهبت إلى بيتي‬ ‫ل�ك��ي أغ�س��ل ث���ي��اب��ي وأغ �ي��ر مالبسي‪،‬‬ ‫وعدت أبحث عنه ثانية»‪.‬‬ ‫وف��ي مداخلة هاتفية باحللقة‪،‬‬ ‫ط��ال��ب��ت أم وس�����ام ب��ال��ق��ص��اص من‬ ‫طليقها وقالت‪« :‬كان وحيدي‪ ،‬واحللم‬ ‫الوحيد الذي في حياتي‪ ،‬وضاع مني‬ ‫من غير ذن��ب يرتكبه‪ ،‬اللهم أن��ه كان‬ ‫يحب أن يلعب مثله مثل أي طفل‪،‬‬ ‫بعد أن انتزعت الرحمة من قلب أبيه‪،‬‬ ‫ول��م يكفه ما فعله بي على م��دار ‪20‬‬ ‫عاما‪ ،‬من ضربي وتعذيبي وإلقائي‬ ‫ف���ي ال���ش���ارع‪ ،‬ول��ك��ن ب��ع��د حصولي‬ ‫على حضانة أوالدي‪ ،‬ج��اءن��ي أمام‬ ‫البيت وهددني بحرقي أنا وأوالدي‪،‬‬ ‫وقال باحلرف الواحد «سأقتل وسام‬ ‫وسأقطعه بالساطور»‪ ،‬وال أستطيع‬ ‫إال أن أقول حسبي الله ونعم الوكيل‪،‬‬ ‫وفي اليوم الذي قتل فيه وسام اتصل‬ ‫بي أكثر من مرة ‪ ،‬قائال‪« :‬اليوم يوم‬

‫ابنك»‪ ،‬فتوسلت إليه وأنا أبكي أترك‬ ‫وس���ام ي��ع��ي��ش‪ ،‬وب��ع��د أن ط��ع��ن ابنه‬ ‫الطعنات الـ‪ ، 9‬وقبل أن أشاهد وسام‪،‬‬ ‫اتصل بي مرة أخيرة‪ ،‬وقال لي ‪« :‬جاء‬ ‫لكي اب��ن��ك الكلب ح��ق��ك»‪ ،‬بعدها دق‬ ‫جرس الباب‪ ،‬فوجدت ابني يسبح في‬ ‫دم��ائ��ه»‪ .‬وزادت أم وس��ام أن طليقها‬ ‫قتل ابنهما «حبا في االنتقام منها‪،‬‬ ‫وإذاللها‪ ،‬وحرق قلبها»‪.‬‬ ‫وقالت أم وس��ام «أن��ا مطلقه منه‬ ‫منذ ‪ 7‬أع��وام‪ ،‬وك��ان دائما ي��ردد على‬ ‫مسامعي‪« ،‬ساحرقك أن��ت وأبناؤك»‪،‬‬ ‫وقبل إقدامه على قتل ابنه قام بحرق‬ ‫ك �ت �ب��ه ال ��دراس� �ي ��ة وذه� ��ب اب �ن��ي إلى‬ ‫االمتحانات بدون أن يراجع دروسه»‪.‬‬ ‫وذك ��رت أم وس��ام أن ابنها كان‬ ‫يحلم ب��أن يكون الع��ب ك��رة‪ ،‬وق��ال��ت ‪:‬‬ ‫«احموني واحموا بناتي األرب��ع‪ ،‬ألن‬ ‫أح��د أع�م��ام أوالدي يهددني بانتزاع‬ ‫أوالدي مني‪ ،‬مقابل أال يرحلني ألني‬ ‫م�ص��ري��ة ول��م أح�ص��ل ع�ل��ى اجلنسية‬ ‫السعودية»‪.‬‬

‫في إطار احلمالت األمنية التي تقوم بها‬ ‫عناصر الشرطة القضائية مبدينة الزمامرة‬ ‫حملاربة اجلرمية بكل أنواعها‪ ،‬متكنت العناصر‬ ‫ذاتها‪ ،‬التابعة ملفوضية األمن اإلقليمي ملدينة‬ ‫الزمامرة‪ ،‬بتوقيف أف��راد عصابة متخصصة‬ ‫ف��ي ت��روي��ج امل �خ��درات على الصعيد الوطني‬ ‫وبحوزتهم كيلوغرام من مخدر الشيرا‪.‬‬ ‫وحسب م��ص��ادر عليمة ل��ـ»امل��س��اء»‪ ،‬فإنه‬ ‫بعد توصل املركز بإخبارية تفيد بأن سيارة‬ ‫م��ن ن��وع «س��ت��روي��ن» ق��ادم��ة م��ن شمال املغرب‬ ‫باجتاه مدينة خميس الزمامرة وبالضبط في‬ ‫اجت��اه ال��ق��رى امل��ج��اورة لها‪ ،‬جتندت عناصر‬ ‫فرقة الشرطة القضائية حتت إش��راف رئيس‬ ‫املفوضية‪ ،‬ومت وض��ع خطة مدروسة مبدخل‬ ‫املدينة‪ ،‬انتحل على إثرها شرطي يعمل بنفس‬ ‫املفوضية صفة املشتري وأوهم سائق السيارة‬ ‫بالتفاوض معه بشأن ج��ودة مخدر الشيرا‪،‬‬ ‫وهي اخلطة التي مت بفضلها محاصرة باقي‬ ‫العناصر وإيقافهم رفقة آخرين من شركائهم‬ ‫الذوا بالفرار‪ ،‬ويتعلق األم��ر باملسمى (ح‪.‬ب)‬ ‫ال��ذي يتحدر من مدينة وزان وال��ذي تبني من‬ ‫هويته أن ل��ه س��واب��ق عدلية ف��ي ه��ذا امليدان‬ ‫ملرات عديدة‪ ،‬واملسمى (ح‪.‬ح) املتحدر من مدينة‬

‫القصر الكبير‪ ،‬الذي ينشط بدوره في االجتار‬ ‫ف��ي امل��خ��درات وال��ت��زوي��ر‪ ،‬وامل��س��م��ى (س‪.‬ع)‪،‬‬ ‫ال��ذي يقطن ب��زاوي��ة سيدي اسماعيل ويعمل‬ ‫ميكانيكيا‪ .‬وعند توقيف وتثبيت السيارة‬ ‫املذكورة‪ ،‬مت حجز كيلوغرام من مخدر الشيرا‬ ‫ب��ح��وزة امل��ت��ه��م�ين‪ ،‬ليتم تعميق ال��ب��ح��ث مع‬ ‫األظناء‪ ،‬مما نتج عنه اعتراف امليكانيكي ببقية‬ ‫احلمولة املتواجدة مبحله الكائن بزاوية سيدي‬ ‫اسماعيل‪ ،‬حيث مت االنتقال رفقته إل��ى عني‬ ‫املكان مبركز سيدي اسماعيل‪ ،‬ومت بذلك العثور‬ ‫على أربع كيلوغرامات من مخدر الشيرا مخبأة‬ ‫بداخل إطار عجلة مطاطية احتياطية‪ ،‬ليتم بعد‬ ‫ذلك اقتياد جميع األظناء إلى مفوضية الشرطة‬ ‫بالزمامرة واالس��ت��م��اع إليهم ح��ول تفاصيل‬ ‫القضية‪.‬‬ ‫وف��ي ال �ي��وم امل��وال��ي‪ ،‬مت إي �ق��اف مبحوث‬ ‫عنه آخ��ر ملقب بولد البهجة ب��دوار العثامنة‬ ‫وبحوزته ‪ 50‬كيلوغراما من مخدر الشيرا‪.‬‬ ‫وحسب املصادر ذاتها‪ ،‬فإنه عند تفحص‬ ‫وث��ائ��ق س �ي��ارة امل��روج�ين امل��وق��وف��ة تبني عدم‬ ‫تطابق الرقم التسلسلي مع ما هو مدون على‬ ‫الورقة الرمادية‪ ،‬ليتبني في األخير أنها كانت‬ ‫م���زورة‪ ،‬ليتم ت�ق��دمي اجلميع إل��ى وك�ي��ل امللك‬ ‫بابتدائية سيدي ب�ن��ور‪ ،‬ك��ل حسب املنسوب‬ ‫إليه‪.‬‬

‫ن�����زاع م���ع أخ��ي��ه��ا (املتهم)‬ ‫وق��ت أذان املغرب‪ ،‬فالتحقت‬ ‫ب��ه��ا والم��ت��ه��ا ع��ل��ى تصرفها‬ ‫ودخلتا في مشادات كالمية‪،‬‬ ‫ث���م ال��ت��ح��ق ب��ه��م��ا الضحية‬ ‫ف��اش��ت��ب��ك م����ع أخ���ي���ه���ا على‬ ‫بعد أمتار قليلة في الساحة‬ ‫الفاصلة بينهم وب�ين منزل‬ ‫الضحية‪ ،‬موضحة أن��ه��ا لم‬ ‫تشاهد واق��ع��ة االع��ت��داء على‬ ‫الهالك م��ن ط��رف أخيها ولم‬ ‫ت��ع��رف م��ص��در ال��س��ك�ين التي‬ ‫استعملها هذا األخير في فعل‬ ‫االع��ت��داء‪ ،‬مؤكدة أن شقيقها‬

‫ب���ع���د م���ن���اق���ش���ة القضية‬ ‫ظ��روف��ه��ا وم�لاب��س��ات��ه��ا‪ ،‬وبعد‬ ‫االستماع إلى مرافعات دفاع‬ ‫امل���ت���ه���م�ي�ن واالس����ت����م����اع إلى‬ ‫ج��م��ي��ع أط�����راف ال��ق��ض��ي��ة في‬ ‫ع���دة ج��ل��س��ات أص����درت غرفة‬ ‫اجلنايات مبحكمة االستئناف‬ ‫مبدينة س��ط��ات حكما يقضي‬ ‫بسجن امل��ت��ه��م بعشرين سنة‬ ‫سجنا ن��اف��ذا بعد إدات���ه بتهم‬ ‫القتل العمد مع سبق اإلصرار‬ ‫والسكر العلني واحلكم على‬ ‫ش��ق��ي��ق��ه ب���ش���ه���ري���ن موقوفة‬ ‫التنفيذ‪.‬‬

‫مختصرات‬ ‫إدانة مروج مخدرات مغشوشة بأكادير‬ ‫أدان��ت ابتدائية أكادير صاحب سوابق يروج‬ ‫مخدر شيرا م��زور بشهرين حبس نافذا وغرامة‬ ‫نافذة قدرها ‪ 500‬دره��م‪ ،‬بعد متابعته من طرف‬ ‫وكيل امللك لدى ابتدائية أكادير من أجل النصب‬ ‫املنصوص عليه وعلى عقوبته في الفصل ‪ 540‬من‬ ‫القانون اجلنائي‪.‬‬ ‫املتهم لم يكن غير صاحب سوابق قدم للعدالة‬ ‫‪ 30‬م��رة‪ ،‬قضى خاللها عقوبات حبسية متفاوتة‪،‬‬ ‫ولم تكن الثالثني مرة التي نزل فيها ضيفا على‬ ‫بعض السجون كافية لردعه‪ ،‬بعد أن ضبط متلبسا‬ ‫بالنصب على األجانب قرب فندق مصنف باملنطقة‬ ‫السياحية ب��أك��ادي��ر‪ .‬وق��د ك��ان��ت مفاجأة عناصر‬ ‫الشرطة كبيرة حني الحظت أن ما كان يقتنيه منه‬ ‫السياح األجانب ليس مخدر الشيرا‪ ،‬بل هو مجرد‬ ‫ت���راب مم���زوج مب��اء صنع بطريقة جتعله يشبه‬ ‫م��خ��در ال��ش��ي��را وي��روج��ه وس��ط ال��س��ي��اح على أنه‬ ‫املخدر املذكور‪ .‬وعند االستماع للظنني‪ ،‬صرح أنه‬ ‫من مواليد ‪ ،1968‬متزوج وب��دون أبناء‪ ،‬واعترف‬ ‫بكونه يقوم مبزج كمية من التراب باملاء ويضعها‬ ‫في بالستيك شفاف فتصبح تشبه قطعة من مخدر‬ ‫الشيرا‪ ،‬ويركز في ترويج هذا املخدر امل��زور على‬ ‫السياح األج��ان��ب‪ ،‬مصرحا بأنه ك��ان ينوي جني‬ ‫أم����وال ط��ائ��ل��ة م��ن جت��ارت��ه‪ ،‬ل��ك��ن ع��ي��ون الشرطة‬ ‫السياحية ترصدت له وحالت دون حتقيق مآربه‪.‬‬

‫اعتقال متهمة بقتل‬ ‫مولودتها في «سيدي بيبي»‬ ‫اعتقلت عناصر الدرك امللكي‪ ،‬بجماعة سيدي‬ ‫بيبي ‪ ،‬أول أمس الثالثاء‪ ،‬أما عازبة في عقدها‬ ‫الثالث‪ ،‬تشتغل عاملة زراع��ي��ة‪ ،‬وتقطن بدوار‬ ‫بنجرار التابع جلماعة سيدي بيبي ضواحي‬ ‫اشتوكة أيت باها‪ ،‬متهمة بتهمة قتل رضيعة‬ ‫حديثة الوالدة‪ .‬ووفق مصادر «املساء»‪ ،‬فقد جاء‬ ‫اعتقال األم املتهمة بعد شيوع أنباء وسط الدوار‬ ‫تتحدث عن قتل الطفلة املولودة‪ ،‬مما حذا بعون‬ ‫السلطة إلى إشعار قائد املنطقة واستدعاء األم‬ ‫املتهمة‪ ،‬التي أقرت بعد االستماع إليها‪ ،‬بأنها‬ ‫عمدت إلى خنق ابنتها مباشرة بعد والدتها‪،‬‬ ‫لتعمل بعد ذل��ك على لفها بأسمال ووضعها‬ ‫داخل كيس بالستيكي‪ ،‬وتقرر دفن جثتها مبكان‬ ‫مهجور بعيد عن أعني املارة خلف محطة الوقود‬ ‫في طريق أيت ملول‪ .‬وأضافت املصادر ذاتها‪،‬‬ ‫أن األم اجلانية بادرت إلى القيام بفعلتها درءا‬ ‫للفضيحة‪ ،‬على اعتبار أن حملها ك��ان نتاج‬ ‫عالقة غير شرعية‪ .‬ه��ذا وبعد إجن��از محضر‬ ‫أولي في املوضوع‪ ،‬أحال ممثل السلطة احمللية‬ ‫األم املتهمة على مصالح املركز الترابي لتعميق‬ ‫البحث معها وإجناز محضر قانوني في ملف‬ ‫القضية‪ ،‬قبل إحالتها على أنظار وكيل امللك‬ ‫بابتدائية إنزكان بالتهم املنسوبة إليها‪.‬‬


16

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø03Ø14 fOL)« 2012 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

᪡°ùe äɪ∏c

óYGƒb

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

W¹eFð

WLO�_« W³ÝUM*« ÁcNÐË ÆWÐUž bLŠ√ t²LŠ—Ë tK�« uHŽ v�≈ qI²½« w�UÐË WÐUž rOŠd�« b³Ž tMЫ v�≈ ¡U�b�_«Ë q¼_« lOLł ÂbI²¹ sJ�¹ Ê√ tK�« s� 5ł«— ¨…UÝ«u*«Ë Í“UF²�« dŠQÐ tðdÝ√ œ«d�√ ÆÊuK��«Ë d³B�« t¹Ë– rNK¹ Ê√Ë rOFM�«  UMł e¹eF�« bOIH�« ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë

s� V×Ý f�√ œbŽ

154000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦���

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


17 mK³� ¡«œ√ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« bŠ√ s� UL¼—œ ©200® w²zU� b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J�• ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« ◊UÐd�« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý ∫ f�U� 05 37 72 12 81Ø84 ∫ nðUN�« 05 37 72 55 22 »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ Õu²H*« 225810019506970651010831 uÐ√ WI½“ wŠöH�« ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« rÝUÐ Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« ≠”U�≠ …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 0535 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 053562≠10≠34 ∫ f�UH�« »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ Õu²H*« 225270000630137651010185 ÷dIK� åW¹uN'« W�U�u�«ò Èb� V²J*« rÝUÐ Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« …—ULŽ wŠöH�« »U�(« w� ×U)« s� U�öD½« l�b�« sJ1 022810000150000602799023 r�— WOÐdG*« W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« SWIFT ∫® Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� Æ©SGMBMAMC l�u*UÐ ÷ËdF�« VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1 ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� w½Ëd²J�ù« ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« http∫ØØachats≠eauÆoneeÆma hM¹ U* UI³Þ bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð bO��« v�≈ …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� ÍuN'« d¹b*« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« UŠU³� 11 WŽU��« vKŽ 2013 q¹dÐ√ 08 5MŁù«  U³KÞ WM' fOz— v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� WO�ULA�« ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 ¡U*« ŸUD� –»dAK� ÆW�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ w� ”U� 27 √ ¡UŁö¦�« Âu¹ W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý W¹d¹b*« dI0 UŠU³� 9 WŽU��« 2013 q¹dÐ√ 09 Æ”UHÐ WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« 13Ø0542∫ —

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬ 0535 62≠45≠61 053562≠10≠34 ∫ f�UH�« »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ Õu²H*« 225270000630137651010185 ÷dIK� åW¹uN'« W�U�u�«ò Èb� V²J*« rÝUÐ Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« …—ULŽ wŠöH�« U�öD½« l�b�« sJ1• r�— »U�(« w� ×U)« s� Õu²H*« 022810000150000602799023 WOÐdG*« W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ SWIFT ∫® Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� Æ©SGMBMAMC l�u*UÐ ÷ËdF�« VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1 ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� w½Ëd²J�ù« http∫ØØ ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« achats≠eauÆoneeÆma Âu¹ ŸËdA*« l�u* W¹—UO²š« …—U¹“ rEM²Ý …dýUF�« WŽU��« vKŽ 2013 ”—U� 20 ¡UFЗ_« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« e�d� s� U�öD½« ¨WłËeL*« W�U�u�« ¨¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« Æ»uIF¹ Íôu� ¨ËdH� ¨”UHÐ …—U¹e�« ÁcNÐ 5L²N*« s¹bNF²LK� vKŽ Vłu²¹ 21 fOL)« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� VKÞ .bIð ¨WłËeL*« W�U�u�« fOz— v�≈ 2013 ”—U� ∫ nðUN�« »uIF¹ Íôu� ¨ËdH� ¨”UHÐ ¨ ≠ 0535626425 Ø 0535624561 Æ 0535621034 ∫ f?�UH�« hM¹ U* UI³Þ bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð bO��« v�≈ …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� ÍuN'« d¹b*« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« UŠU³� 11 WŽU��« vKŽ 2013 q¹dÐ√ 08 5MŁô«  U³KÞ WM' fOz— v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� WO�ULA�« ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 ¡U*« ŸUD� –»dAK� ÆW�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ w� ”U� 27 √ Âu¹ W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý UŠU³� 9 WŽU��« 2013 q¹dÐ√ 09 ¡UŁö¦�« WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 Æ”UHÐ 13Ø0540∫ — **** `�UB�« ¡ULK� Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� ¡U???*« ŸU???D�  ôu;«  «eON& W½UO� ‰UGý√ jÝu²*« jGC�«  «– WOzUÐdNJ�« WFÐU²�« e�«d*UÐ iH�M*«Ë vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� WO�ULA�« ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø5 à  37 r�— WOMKŽ W�Kł ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð sŽ ”UHÐ ¡U*« ŸUD� – »dAK� `�UB�« ¡U*« Ë  «eON& W½UO� ‰UGýQÐ oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ Ë jÝu²*« jGC�«  «– WOzUÐdNJ�«  ôu;« W¹uN'« W¹d¹bLK� WFÐU²�« e�«d*UÐ iH�M*« ÆWO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� …œUNAÐ W��MÐ ¡ôœù« s¹b¼UF²*« vKŽ V−¹ ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« ·dÞ s� W�u�*« …¡UHJ�« Æ¡UÐdNJ�« ŸUD�≠»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë b¹b−²K� WKÐU� ©01® WMÝ w� “U$ù« …b� œb% Æ©02® 5²MÝ U¼UB�√ …b� w� dAŽ W�Lš w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©15.000® n�√ mK³� ¡«œ√ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« bŠ√ s� r¼—œ ©200® w²zU� b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J�• ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« ◊UÐd�« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý 05 37 72 12 81Ø84 ∫ nðUN�« 05 37 72 55 22 ∫ f�U� »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ Õu²H*« 225810019506970651010831 uÐ√ WI½“ wŠöH�« ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« rÝUÐ Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« ≠”U�≠ …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 0535 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 053562≠10≠34 ∫ f�UH�« »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ Õu²H*« 225270000630137651010185 ÷dIK� åW¹uN'« W�U�u�«ò Èb� V²J*« rÝUÐ Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« …—ULŽ wŠöH�« »U�(« w� ×U)« s� U�öD½« l�b�« sJ1 022810000150000602799023 r�— WOÐdG*« W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« SWIFT ∫® Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� Æ©SGMBMAMC l�u*UÐ ÷ËdF�« VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1 ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� w½Ëd²J�ù« http∫ØØ ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« achats≠eauÆoneeÆma Âu¹ ŸËdA*« l�u* …c³×� bł …—U¹“ rEM²Ý …dýUF�« WŽU��« vKŽ 2013”—U� 21 fOL)« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« dI� s� U�öD½« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� WO�ULA�« ¨Ê«œu��« WI½“ ¨88 ¨”UHÐ ¡U*« ŸUD� –»dAK� Æ”U� …—U¹e�« ÁcNÐ 5L²N*« s¹bNF²LK� vKŽ Vłu²¹ 20 ¡UFЗ_« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� VKÞ .bIð W¹d¹b*UÐ wŽUMB�« r�I�« fOz— v�≈ 2013”—U� ∫ nðUN�« ∫WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« 05 35 62 45 61 Æ 05 35 62 10 34 ∫ f?�UH�« ¨ ≠ hM¹ U* UI³Þ bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð bO��« v�≈ …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� ÍuN'« d¹b*« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« UŠU³� 11 WŽU��« vKŽ 2013 q¹dÐ√ 08 5MŁù«  U³KÞ WM' fOz— v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� WO�ULA�« ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 ¡U*« ŸUD� –»dAK� ÆW�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ w� ”U� 27 √ Âu¹ W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý UŠU³� 9 WŽU��« 2013 q¹dÐ√ 09 ¡UŁö¦�« WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 Æ”UHÐ 13Ø0541∫ — **** `�UB�« ¡ULK� Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� ¡U???*« ŸU???D�

Õu²H*« 022810000150000602799023 WOÐdG*« W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ SWIFT ∫® Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� Æ©SGMBMAMC l�u*UÐ ÷ËdF�« VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1 ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� w½Ëd²J�ù« http∫ØØ ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« achats≠eauÆoneeÆma hM¹ U* UI³Þ bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð bO��« v�≈ …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� ÍuN'« d¹b*« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« UŠU³� 11 WŽU��« vKŽ 2013 q¹dÐ√ 08 5MŁô«  U³KÞ WM' fOz— v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� WO�ULA�« ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 ¡U*« ŸUD� –»dAK� ÆW�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ w� ”U� 27 √ Âu¹ W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý UŠU³� 9 WŽU��« 2013 q¹dÐ√ 09 ¡UŁö¦�« WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 Æ”UHÐ 13Ø0538∫ — **** `�UB�« ¡ULK� Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« ¡U???*« ŸU???D� »dAK� vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« WO�ULA�« `�UB�« ¡U*« l¹“uð WJ³ý lOÝuð Ë eON& …œU�— bOB�« WOL×0 »dAK� – ËdH� rOK�≈ ≠ ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø5 à  23 r�— WOMKŽ W�Kł ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð sŽ ”UHÐ ¡U*« ŸUD� – »dAK� `�UB�« ¡U*« Ë lOÝuð Ë eON& ‰UGýQÐ oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ bOB�« WOL×0 »dAK� `�UB�« ¡U*« l¹“uð WJ³ý Æ ËdH� rOK�SÐ …œU�— V�Š W³ðd*«Ë WHMB*«  ôËUILK� W�—UA*« `²Hð ∫ WO�U²�«  U³KD²*« ∫WL�I�«  «uMI�« ∫ŸUDI�« 3 ∫W³ðd�« 5 ∫‰u�*« nOMB²�« 3.1 WIÐUD� W��MÐ ¡ôœù« s¹bNF²*« vKŽ V−¹ «c� VOðdðË W�u�*«  UHOMB²�« …œUNA� q�ú� ÆW�ËUI*« ÆdNý√ ©06® W²Ý w� “U$ù« …b� œb% ·ô¬ WF³Ý w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©7.000® mK³� ¡«œ√ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« bŠ√ s� UL¼—œ ©200® U²zU�  UIHB�«Ë b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 ∫¡U*« ŸUD� ∫ nðUN�« 10002 – W�Uý ◊UÐd�« » Æ’ 05 37 72 12 81Ø84 05 37 72 55 22 ∫ f�U� »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ Õu²H*« 225810019506970651010831 uÐ√ WI½“ wŠöH�« ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« rÝUÐ W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� ≠”U�≠ …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 ∫ f�UH�« 0535 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 053562≠10≠34 »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ Õu²H*« 225270000630137651010185 ÷dIK� åW¹uN'« W�U�u�«ò Èb� V²J*« rÝUÐ Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« …—ULŽ wŠöH�« »U�(« w� ×U)« s� U�öD½« l�b�« sJ1 022810000150000602799023 r�— WOÐdG*« W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« SWIFT ∫® Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� Æ©SGMBMAMC l�u*UÐ ÷ËdF�« VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1 ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� w½Ëd²J�ù« http∫ØØ ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« achats≠eauÆoneeÆma hM¹ U* UI³Þ bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð bO��« v�≈ …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� ÍuN'« d¹b*« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« UŠU³� 11 WŽU��« vKŽ 2013 q¹dÐ√ 08 5MŁô«  U³KÞ WM' fOz— v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� WO�ULA�« ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 ¡U*« ŸUD� –»dAK� ÆW�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ w� ”U� 27 √ ¡UŁö¦�« Âu¹ W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý W¹d¹b*« dI0 UŠU³� 9 WŽU��« 2013 q¹dÐ√ 09 Æ”UHÐ WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« 13Ø0539∫ — **** `�UB�« ¡ULK� Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� ¡U???*« ŸU???D�

Fiduciaire de comptabilité D’études & conseil AKWAMEK CONSEIL Fiduciaire de comptabilité, d’étude & conseils 6, Rue Maari-Appt.1-VN-Meknès. AVIS DE PUBLICITE Aux termes d’un acte sous seing privé daté à 17 octobre 2013 il a été établi les statuts d’une société à responsabilité limitée dont les caractéristiques sont les suivantes : Dénomination : RAMAGE TRAVAUX Forme Juridique : S.A.R.L Objet : -Entrepreneure De Menuiserie (Bois & Aluminium). -Entrepreneure De Travaux De Construction Siege Social : 478 Rte Haj Kadour ZITOUNA EL MENZEH V.N MEKNES Capital Social : 100.000,00 DHS (Cent mille dirhams) divisé en 1000 parts de 100,00 (Cent dirhams) chacune, souscrites en totalité, intégralement libérées et attribuées à : •Madame Amina TAHRAOUI 40.000 DHS. •Monsieur Rachid TAHRAOUI 30.000 DHS. •Monsieur Nabil BEDRI 30.000 DHS. GERANCE : la société est gérée et administrée par Monsieur Rachid TAHRAOUI & NABIL BEDRI Durée : 99 ans. Dépôt Légal : Le dépôt légal est effectué au niveau du greffe du tribunal de commerce de Meknès sous le N 35263 le 27.11.2012. Registre de commerce : la société est inscrite au registre chronologique sous le N°34649 Pour extrait et mention. Nd :0557/13 **** Societe OUMADI CAR sarl au Au capital de 10 000 dirhams Siége social :Saada 2 rue 30 n°24 étage 2 hay Mohammadi Casablanca e�d0 ¨»dAK� `�UB�« ¡U*UÐ b¹Ëe²�« W¹uIð Rc :236889----IF :40393954----TP : wzU� VIŁ eON& ∫ WL�� ¨—«—u�« u�U³ž√ Aux termes de l’assemblée générale b¹bł extraordinaire du 29 Janvier 2013 il a été décidé : ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ •Transformation de la forme 13Ø5 à  24 r�— juridique de la société de SARL AU WOMKŽ W�Kł a SARL ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð •Acceptation de Mr OUMADI sŽ ”UHÐ ¡U*« ŸUD� ≠ »dAK� `�UB�« ¡U*« Ë MAATI comme nouveau associés ¡U*UÐ b¹Ëe²�« W¹uIð ‰UGýQÐ oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ •Augmentation du capital de 10 000 ∫ WL�� ¨—«—u�√ u�U³ž√ e�d0 ¨»dAK� `�UB�« dhs a 200 000 dhs b¹bł wzU� VIŁ eON& •Nomination de Mr OUMADI V�Š W³ðd*«Ë WHMB*«  ôËUILK� W�—UA*« `²Hð MAATI cogérant ∫ WO�U²�«  U³KD²*« Le dépôt légal est effectue au ∫WL�� tribunal du commerce du Casablanca  «eON−²�« ∫ŸUDI�« sous le n° 519111 du 12/03/2013 9 Nd :0558/13 ∫W³ðd�« **** 4 FIDUCIAIRE C-ATLAS SARL ∫‰u�*« nOMB²�« Avis de constitution 9.8 Aux termes d’un acte sous seing WIÐUD� W��MÐ ¡ôœù« s¹bNF²*« vKŽ V−¹ «c� privé en date du 04/03/2013 à VOðdðË W�u�*«  UHOMB²�« …œUNA� q�ú� BENI MELLAL , il a été déposé ÆW�ËUI*« un statut constitutif d’une Société ÆdNý√ ©06® W²Ý w� “U$ù« …b� œb% à Responsabilité limitée d’associé n�√ 5ŁöŁ w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ unique, dont les caractéristiques kHŠË V½«u'« W¾ONð ¨ WÝ«dŠ ‰UGý√ ÆUL¼—œ ©30.000® essentielles sont :  UD×�Ë  U¹UM³Ð ¨ÃU²½ù«  «eON& mK³� ¡«œ√ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 DENOMINATION : TPA MAROC aC�«  UD×� Ë ¨”UHÐ W'UF*« ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« bŠ√ s� r¼—œ ©200® U²zU� CONSTRUCTION**SARL AU ** qO�UN³�« Ë ËdH� ¨¡U*« ”«— e�«d0 b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J�• OBJET : ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë •Entrepreneur de Travaux Divers; 13Ø5 à  38 r�— WI½“ ¨—dJ� 6 ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« •Location de Matériels de Travaux WOMKŽ W�Kł 10002 – W�Uý ◊UÐd�« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð 05 37 72 12 81Ø84 ∫ nðUN�« Divers; VKÞ sŽ ”UHÐ ¡U*« ŸUD� – »dAK� `�UB�« ¡U*« 05 37 72 55 22 ∫ f�U� •Transport de Marchandises ; V½«u'« W¾ONð ¨ WÝ«dŠ ‰UGýQÐ oKF²*« ÷ËdF�« »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ toutes les opérations rattachées  UD×� Ë  U¹UM³Ð¨ÃU²½ù«  «eON& kHŠ Ë Õu²H*« 225810019506970651010831 directement ou indirectement aux ”«— e�«d0 aC�«  UD×� ˨”UHÐ W'UF*« uÐ√ WI½“ wŠöH�« ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« rÝUÐ l’objets précités . ÆqO�UN³�« Ë ËdH� ¨¡U*« Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ •SIEGE SOCIAL : N° 56 BLOC b¹b−²K� WKÐU� ©01® WMÝ w� “U$ù« …b� œb% W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J�• 4 QUARTIER MIMOUNA 2EME Æ©02® 5²MÝ U¼UB�√ …b� w� ∫ WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� ETAGE BENI MELLAL n�√ dAŽ W�Lš w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ≠”U�≠ …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 DUREE : 99 Années ÆUL¼—œ ©15.000® ∫ nðUN�« CAPITAL SOCIAL : Le capital social de la société s’élève à 100.000 Dhs. Il est divisé en 1 000 parts sociales de 100 Dhs chacun, souscrites en totalité, et entièrement libérées et réparti ainsi : •HAFID AOUICH 1 000 PARTS GERANCE : Monsieur HAFID Z�«dÐ vKŽ d�u²ð UN½√ «dJ�« s¹dL²F*« W�U� v�≈ jO;« —UHÝ√ W�U�Ë sKFð AOUICH est nommé Gérant Unique de la TPA MAROC Æ UŽuL−*«Ë Èœ«dHK� WM��« WKOÞ WŽuM²� CONSTRUCTION**SARL AU ∫WO�U²�« ÂU�—_« vKŽ ‰UBðô« —U�H²Ýô« Ë√ qO−�²�« w� 5³ž«d�« vKF� ** pour une durée indéterminée. 0522484539Ø40Ø41 ∫XÐU¦�« nðUN�« DEPOT LEGAL : l’Immatriculation au Registre 0522484534 ∫f�UH�« de Commerce a été effectuée au 0601034207 ∫‰uL;« Secrétaire Greffier du tribunal de 1ère instance de BENI MELLAL ÊULKÝ vHDB� ÃU(« bO��« LE 08/03/2013 Sous Le Numéro Æ¡UCO³�« n¹d�« ULMOÝ »d� wJK*« gO'« Ÿ—Uý 14 ∫dI*« Analytique 5551. 13Ø0489∫ — Nd :0552/13

2013 …dLŽ ÍU� 19 v�≈ ÍU� 05 s� WÝbI*« —U¹b�« v�≈  öŠ—

`�UB�« ¡ULK� Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� ¡U???*« ŸU???D� ÁUO*«  «œ«bŽ b¹b& Ë VO�dð dOÐb²�«Ë dOð«uHK� WOJO½UJO�Ëd²J�ù« qO�UNÐ ¨ËdH� ¨”UHÐ ÁUO*« ÃU²½≈  UD×0 Æ…“Uð Ë ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø5 à  20 r�— WOMKŽ W�Kł ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð sŽ ”UHÐ ¡U*« ŸUD� ≠ »dAK� `�UB�« ¡U*« Ë b¹b& Ë VO�dð ‰UGýQÐ oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ Ë dOð«uHK� WOJO½UJO�Ëd²J�ù« ÁUO*«  «œ«bŽ ¨ËdH� ¨”UHÐ ÁUO*« ÃU²½≈  UD×0 dOÐb²�« Æ…“Uð Ë qO�UNÐ UO½U*√ W¹—uNLł ·dÞ s� ŸËdA*« q¹u9 r²OÝ KFWÆ o¹dÞ sŽ WO�«—bH�« V�Š W³ðd*«Ë WHMB*«  ôËUILK� W�—UA*« `²Hð ∫ WO�U²�«  U³KD²*« ∫WL��  «eON−²�« ∫ŸUDI�« 9 ∫W³ðd�« 3 ∫‰u�*« nOMB²�« 9.8 Ë√ 9.7 Ë√ 9.4 WIÐUD� W��MÐ ¡ôœù« s¹bNF²*« vKŽ V−¹ «c� VOðdðË W�u�*«  UHOMB²�« …œUNA� q�ú� ÆW�ËUI*« ÆdNý√ ©08® WO½ULŁ w� “U$ù« …b� œb% n�√ 5²Ý w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©60.000® mK³� ¡«œ√ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 s¹ËUMF�« bŠ√ s� r¼—œ ©300® WzU� WŁöŁ ∫ WO�U²�« b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J�• ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë WI½“ ¨—dJ� 6 ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« 10002 – W�Uý ◊UÐd�« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ ∫ f�U� 84Ø81 12 72 37 05 ∫ nðUN�« 22 55 72 37 05 »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ Õu²H*« 225810019506970651010831 uÐ√ WI½“ wŠöH�« ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« rÝUÐ Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J�• ∫ WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� ≠”U�≠ …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 ∫ f�UH�« 0535 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 053562≠10≠34 »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ Õu²H*« 225270000630137651010185 ÷dIK� åW¹uN'« W�U�u�«ò Èb� V²J*« rÝUÐ Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« …—ULŽ wŠöH�« U�öD½« l�b�« sJ1• r�— »U�(« w� ×U)« s� Õu²H*« 022810000150000602799023 WOÐdG*« W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ SWIFT ∫® Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� Æ©SGMBMAMC l�u*UÐ ÷ËdF�« VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1 ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� w½Ëd²J�ù« http∫ØØ ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« achats≠eauÆoneeÆma ¡UFЗ_« Âu¹ ŸËdA*« l�u* W¹—UO²š« …—U¹“ rEM²Ý U�öD½« …dýUF�« WŽU��« vKŽ 2013 ”—U� 27 `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« e�d� s� ¨ËdH� ¨”UHÐ ÃU²½ù« ŸUD� ¨¡U*« ŸUD� –»dAK� Æ…“Uð …—U¹e�« ÁcNÐ 5L²N*« s¹bNF²LK� vKŽ Vłu²¹ 26 ¡UŁö¦�« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� VKÞ .bI𠨔UHÐ ÃU²½ù« ŸUD� fOz— v�≈ 2013 ”—U� ∫ nðUN�« …“Uð ¨ËdH� 05 35 94 46 01 ∫ f?�UH�« ¨ ≠ Æ 0535 69 48 94 hM¹ U* UI³Þ bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð bO��« v�≈ …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� ÍuN'« d¹b*« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« UŠU³� 11 WŽU��« vKŽ 2013 u¹U� 06 5MŁô«  U³KÞ WM' fOz— v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� WO�ULA�« ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 ¡U*« ŸUD� –»dAK� ÆW�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ w� ”U� 27 √ Âu¹ W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý UŠU³� 9 WŽU��« 2013 u¹U� 07 ¡UŁö¦�« WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 Æ”UHÐ 13Ø0537∫ — **** `�UB�« ¡ULK� Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� ¡U???*« ŸU???D� …UM� Õö�≈ Ë aC�«  «bF� b¹b& 5Ž ¨W'UF*« ÁUOLK� aC�« WD×0 »b'« ”U???� ¨ w³IM�« ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø5 à  21 r�— WOMKŽ W�Kł Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð VKÞ sŽ ”UHÐ ¡U*« ŸUD� ≠ »dAK� `�UB�« ¡U*« aC�«  «bF� b¹b& ‰UGýQÐ oKF²*« ÷ËdF�« ÁUOLK� aC�« WD×0 »b'« …UM� Õö�≈ Ë ¨ Æ”U?? � ¨ w³IM�« 5Ž ¨W'UF*« V�Š W³ðd*«Ë WHMB*«  ôËUILK� W�—UA*« `²Hð ∫ WO�U²�«  U³KD²*« ∫WL��  «eON−²�« ∫ŸUDI�« 9 ∫W³ðd�« 3 ∫‰u�*« nOMB²�« 9.8 WIÐUD� W��MÐ ¡ôœù« s¹bNF²*« vKŽ V−¹ «c� VOðdðË W�u�*«  UHOMB²�« …œUNA� q�ú� ÆW�ËUI*« ÆdNý√ ©10® …dAŽ w� “U$ù« …b� œb% n�√ 5²Ý w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©60000® mK³� ¡«œ√ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« bŠ√ s� r¼—œ ©200® U²zU� b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J�• ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë WI½“ ¨—dJ� 6 ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« 10002 – W�Uý ◊UÐd�« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ 05 37 72 12 81Ø84 ∫ nðUN�« 05 37 72 55 22 ∫ f�U� »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ Õu²H*« 225810019506970651010831 uÐ√ WI½“ wŠöH�« ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« rÝUÐ Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J�• Ê«œu��« WI½“ 88 ∫ WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� ∫ nðUN�« ≠”U�≠ …b¹b'« WM¹b*« 0535 62≠45≠61 053562≠10≠34 ∫ f�UH�« »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ Õu²H*« 225270000630137651010185 ÷dIK� åW¹uN'« W�U�u�«ò Èb� V²J*« rÝUÐ Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« …—ULŽ wŠöH�« U�öD½« l�b�« sJ1• r�— »U�(« w� ×U)« s�

2013Ø03Ø14 fOL)« 2012 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

13Ø0556∫ —

´ 212 0537 72 72 38 ∫ nðUN�« ∫ f�UH�«

**** WOÐdG*« WJKL*« WO�öÝù« W¹dO)« WOFL'«  d¹e�Uð W³�UD�«Ë V�UD�« —«œ r�— Õu²H� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 2013Ø01 fOL)« Âu¹ s� UŠU³� …dýUF�« WŽU��« w� W¹UŽd�« W�ÝR� dI0 r²OÝ 2013 q¹dÐ√ 04 `²�  d¹e�Uð W³�UD�«Ë V�UD�« —«œ WOŽUL²łô« ¡UMÐ qł_ ÊULŁ√ ÷ËdFÐ WIKF²*« W�dþ_« W¹UŽd�« W�ÝR� eON&Ë WF�UD*« WŽU�Ë W³²J� ÆWOLA�« Õ«u�_UÐ  d¹e�Uð WOŽUL²łô« W�ÝR� dI0 ÷ËdF�« VKÞ nK� V×Ý sJ1 W�Lš ¡«œ√ qÐUI�  d¹e�Uð WOŽUL²łô« W¹UŽd�« ÆW�—Ë q� sŽ r¼«—œ ©5® 20000.00 mK³� w� X�R*« ÊULC�« mK³� œbŠ r¼—œ  UHK� .bIðË Èu²×� q� ÊuJ¹ Ê√ V−¹ 28 Ë 26 5ðœU*«  UOC²I* 5IÐUD� 5��UM²*« 02≠06≠388 r�— ÂuÝd*« s� ∫5��UM²LK� sJ1Ë W�ÝR� dI0 q�Ë qÐUI� rN²�dþ√ Ÿ«b¹≈ U�≈ Æ d¹e�Uð WOŽUL²łô« W¹UŽd�« …œU�≈ l� ÊuLC*« b¹d³�« o¹dÞ sŽ UN�UÝ—≈ U�≈ Æ—u�c*« dI*« v�≈ Âö²Ýô« ÷ËdF�« VKÞ WM' fOzd� …dýU³� UNLOK�ð U�≈ ÆW�dþ_« `²� q³�Ë W�K'« W¹«bÐ bMŽ pKð w¼ UNÐ ¡ôœù« Vł«u�« W²³¦*« ozUŁu�« Ê≈ ÂuÝd*« s� 23 …œU*« w� …—dI*« 02≠03≠388 r�— 13Ø0555∫ — **** w�“ bLŠ« nK×� wzUC� ÷uH� ÊULOKÝ sÐUÐ WOz«b²Ðô« WLJ;« ¡UCO³�UÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×� –uH½ …dz«œ 2013Ø211 r�— cOHM²�« nK� 2013Ø wzUCI�« ÷uH*« lłd�  ôuIM� lOÐ sŽ ÊöŽ≈ bL×� sÐ bL×� “UÐ VKÞ vKŽ ¡UMÐ W¾ONÐ ÂU×� wA³Š bL×� ∫–U²Ý_« tMŽ VzUM�« ¡UCO³�« Íb¹UF�« “UÐ ∫bO��« Áb{ »uKD*« UFOÐ Ê√ w�“ bLŠ« wzUCI�« ÷uH*« sKF¹ s� ¡«b²Ð« 2013Ø03Ø27 a¹—U²Ð lIOÝ UOzUC� Ê«uMF�UÐ ‚u� UL� UŠU³� …dAŽ W¹œU(« WŽU��« oÐUD�« 65 r�d�« 11 „uKÐ WL−M�« VŠ szUJ�« ÆÊULOKÝ sЫ ‰Ë_« ∫WO�U²�«  ôuIM*« vKŽ w³Aš »ôËœ ¨dO³J�« r−(« s� w³Aš »ôËœ ¨LG Ÿu½ s� dO³J�« r−(« s� “UHKð ¨jÝu²� ¨© öÞU�® rN²ýd�√ l� WO³Aš …dÝ√ WFЗ√ s�  öÞU� W²Ý ¨5OÝd� ¨…œUÝË …dAŽ WO½ULŁ ’Uš w³Aš »ôËœ ¨…dO³� W¹b¹bŠ …bzU� ¨!u³�« WłöŁ ¨ASIP Ÿu½ s� 5³B²K� W�¬ ¨a³D*UÐ ÆÊ—uð rÝ« qL% dO³J�« r−(« s� iOÐ√ UN½u� sL¦�« ÍœROÝ œ«e*« tOKŽ vÝ— s� ÊS� tOKŽË l� ¡«œ_« ÊuLC� pOý WDÝ«uÐ Ë√ «ełU½ s� b¹eLK�Ë ÆW�UF�« WM¹e)« …bzUH� 10% …œU¹“ ÆwzUCI�« ÷uH*UÐ ‰UBðô« sJ1  U�uKF*« 13Ø0547∫ — **** WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë W¹—U−²�« ·UM¾²Ýô« WLJ×� ¡UCO³�« —«b�UÐ W¹—U−²�« WLJ;« ¡UCO³�« —«b�UÐ WOzUC� WOHBð 2002Ø202 œbŽ nK� ÊöŽ≈ —«b�UÐ W¹—U−²�« WLJ;UÐ j³C�« WÐU²� fOz— sKF¹ »b²M*« w{UI�« bO��« d�√ vKŽ ¡UMÐ t½√ ¡UCO³�« lOÐ lIOÝ 2013≠02≠12 a¹—U²Ð —œUB�« bO�K� 5�uKL*« s¹—UIFK� wMKF�« œ«e*UÐ wzUC� s� U�öD½« ÁU½œ√ 5³� u¼ U* UF³ð ÍbB� bLŠ« ∫…e−M*« WO1uI²�« …d³)« VKD� Ÿu{u� wHJ²�*« vL�*« —UIF�«1≠ 78Ë —U²J¼ 8 t²ŠU�� 20Ø472 r�— kOHײ�« ÍbOÝ o¹dÞ ‰uN��« WKO³� dÐUł —«ËbÐ lI¹ —¬ U�öD½« W1bI�« ”UMJ� o¹dÞ sŽ WŽdH²*« w�UA�« r¼—œ 7.463.000¨00 mK³� s� VKD� Ÿu{u� bLŠ« ÃU(« vL�*« —UIF�«2≠ œ«Ë —U²J¼ t²ŠU�� 20Ø561 r�— kOHײ�« w�UA�« ÍbOÝ dÐUł œôË√ —«ËbÐ lI¹ —¬ Êu²ÝË mK³� s� U�öD½« …b¹b'« öÝ …dz«œ ‰uN��« WKO³� r¼—œ 1.360.000¨00 r¼—œ 8.823.000¨00 ∫ŸuL−*« vKŽ 2013≠03≠26 Âu¹ lO³�« a¹—Uð 5OFð ÁcNÐ  UŽuO³�« WŽUIÐ p�–Ë ô«Ë“ …bŠ«u�« WŽU��« ÆWLJ;« w{UI�« bO�K� lO³�« ÷ËdŽ .bIð sJ1 UL� ÆwMKF�« œ«e*UÐ lO³�« a¹—Uð W¹Už v�≈ »b²M*« ‰UBðô« tMJ1 ÕUC¹ù« w� …œU¹e�« œ«—√ s�Ë 320 szUJ�« ÊuK−MÐ bO−*« b³Ž bO��« p¹bM��UÐ Æ¡UCO³�« 5 oÐUD�« w½uD�—e�« Ÿ—Uý 13Ø0548∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« UH½√ WOLMð Ë dOLFð W�U�Ë Õu²H� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 2013Ø02r�— ∫ n¹dFð ‚ËbM� Ÿd� ¨UH½√WOLMð Ë dOLFð W�U�Ë sKFð ÷ËdŽ VKÞ ¡«dł≈ sŽ ¨WOLM²K� dOÐb²�«Ë Ÿ«b¹ù« ∫» oKF²� Õu²H� UH½√ ¡UCO³�« —«b�« ŸËdA� W¹d¹bLK�WFÐUð …b¹bł  U¾AM�¡UMÐ ‰UGý√ wMÞu�« s�ú�W�UF�« ÂuOM*ô«…—U$∫4 r�— WB(« r¼—œ 60.000∫W½ULC�« mK³� r¼—œ 1000∫nK*« sLŁ ∫ V×Ý Âu¹ s� ¡«b²Ð« ÷ËdF�« VKÞ nK� V×Ý sJ1  UÝ«—b�« V²J� dI0 2013 ”—U�14fOL)« å DIAGONALE MANAGEMENT ò WI½“ ¨5 r�— ¨J „uKÐ ¨21 ŸUD� ∫ w�U²�« Ê«uMF�UÐ 05 ∫nðUN�« ≠ ◊UÐd�« ¨÷U¹d�« wŠ ¨5��UG�« 09 19 57 37 ∫ Ÿ«b¹≈ WIKG� rNðUHK� Ÿ«b¹≈ 5��UM²*« vKŽ V−¹ Âu¹ …—dI*«WO�uLF�« W�K'ö³� ¨W�u²��Ë Ë WFÝU²�« WŽU��« vKŽ 2013q¹dЫ 08 5MŁô« ÂUF�« d¹b*« bO��« v�≈ WNłu� ¨UŠU³� nBM�« ∫ w�U²�« Ê«uMF�UÐ ¨UH½√WOLMð Ë dOLFðW�U�u� wM�(« w(« ¨UH½√ ¡UCO³�« —«b�« —UD� ¡UCO³�« —«b�«¨82382b¹d³�« ‚ËbM� ¨20036 Æ¡UCO³�« —«b�« ¨lOÐd�« Â√ ∫ 5��UM²*«vKF³−¹Ë o¹dÞ sŽ rNðUHK� ‰UÝ—≈ U�≈• V²J� v�≈ Âö²Ýô« …œU�SÐ ÊuLC*« b¹d³�« ¨UH½√WOLMð Ë dOLFð W�U�uÐ j³C�« V²J*UÐ q�Ë qÐUI� UNŽ«b¹≈ U�≈Ë• ¨ÁöŽ√—u�c*« `²� WM' fOz— v�≈ UNLOK�ð Ë√• w� ¨W�dþ_« `²� q³� Ë W�K'« W¹«bÐ w�W�dþ_« ÆÁöŽ√ s¹œb;« WŽU��« Ë a¹—U²�« ÷ËdF�« VKÞ nK� UN³łu²�¹ w²�«  UMOF�« Ê≈ Ë dOLFð W�U�uÐ j³C�« V²J0 UNŽ«–« V−¹ vKŽ 2013q¹dЫ 03 ¡UFЗ_U�uOK³�UH½√WOLMð Æô«Ë“ W��U)«WŽU��« 13Ø0549∫ — ****

MARRACKECH - TARGA

DERNIÈRES OPPORTUNITES DS LOTISSEMENT DE 17 VILLAS 2 LOTS (2) FACADES SUP.: 400 et 450 m2 Prix: 2750 dhs/m2 Intermédiaire s’abstenir Tél. : 06 08 07 06 79

nd :0551/13

05.37.72.12.81Ø82Ø83Ø84 nðUN�« 0537.72.55.66 f�UH�« W¹d¹b*UÐ  U¹d²A*« W×KB�• V²JLK� WFÐU²�« WOÐuM'« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« ŸUD� ≠»dAK� `�UB�« ¡ULK�Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« ∫ ”U?? MJ� wЫd�²½« WI½“ 20 ¨ ¡U*« ª 05≠35≠52≠21≠58 ∫nðUN���« ∫f�UH�« 05≠≠52 35≠ 05≠ 08≠ ª 0535≠≠52≠41≠95 qÐU� dOž® ÁöŽ«U?NO�«—UA*« m�U³*«¡«œ√ qÐUI� p�–Ë Æ ¡«œ_« q�uÐ ¡ôœù« Ë ©œ«œd²Ýö� „UMÐ_« ÈbŠ≈ o¹dÞ sŽ mK³*« «c¼ ¡«œ√ r²¹ ∫ WO�U²�« »U�(« ∫ »dG*« qš«œ s�• 225810019506970651010831 r�— WI½“ ≠Èd³J�«  UÐU�(« W�U�Ë CNCA »U�(« Ë√ »dG*« ◊UÐd�« ÊUMŽuÐ√ CAM Æ Agence r�— »U�(« Ë√ EntrepriseÆ Meknès compte n° W�ËUI*« W�U�Ë Èb� 0252037486510123 Æ”UMJ0 wŠöH�« ÷dIK� Æ • »U�(« ∫ »dG*« ×Uš s� • 022810000150000602799023 r�— »dG*« – ◊UÐd�« w�¹uÝ Ÿd� SGMB sJ1 Ë ∫ wwwÆachats≠eauÆoneeÆma l�u*« o¹dÞ sŽ …—UA²Ýô« nK� vKŽ ŸöÞô« ÆV²JLK� w½Ëd²J�ù« ‘UM�  UOC²I* UI³Þ ÷ËdF�« dOC% V−¹ v�≈ ÷ËdF�« tłuð Ë …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� WOÐuM'« qł√ w� ”UMJ� 54 »Æ’ wЫd�²½« WI½“ 20 q³� 2013Ø04Ø08 5MŁô« Âu¹ ÁUB�√ sJ1 UL� UŠU³� 11 dAŽ W¹œU(« WŽU��« W¹«bÐ bMŽ rOJײ�« WM' fOz— v�≈ UNLOK�ð ÆW�dþô« `²H� WO½öF�« W�K'« a¹—U²Ð W�dþô« `²H� W?? O½öF�« W�K'« bIF²Ý 10 …dýUF�« WŽU��« vKŽ 2013Ø04Ø10 wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� ”UMJ� wЫd�²½« WI½“ 20 »dAK� `�UB�« ¡ULK� V²J*« ·dÞ s� …—UA²Ýù« nK� ‰UÝ—≈ W�UŠ w� vKŽ ¡UMÐ ¨ b¹d³�« WDÝ«uÐ ¨ s¹b¼UF²*« bŠ√ v�≈ Í√ sŽ ‰ËR�� dOž V²J*« ÊS� ¨b¼UF²*« VKÞ ÆnK*UÐ q�u²�« ÂbFÐ j³ðd� qJA� sJ1  U�uKF*« s� b¹e� vKŽ ‰uB×K� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ  U¹d²A*« W×KB0 ‰UBðô« WI½“ 20 ¨ ”UMJ� WOÐuM'« vDÝu�« WIDMLK� Æ”U?? MJ� wЫd�²½« ©0535® 52≠21≠58 ∫nðUN�« ©0535® 52 41≠≠95 ∫f�UH�« 13Ø0554∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« `�UB�« ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK�  UIHB�« Ë b¹Ëe²�« W¹d¹b� Õu²H*« w�Ëb�« ÷ËdF�« VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 2013 Ø‘ ÂØ’    Ø3 r�— 51« WM¹b0 qzU��« dOND²�« ‰UGý√  u½Uð dOND²�« WD×� ∫2 dDý © WOMKŽ W�Kł ® wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë b¹Ëe²�« W¹d¹b� sKFð ÷ËdF�« VKÞ sŽ »dAK� `�UB�« ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� WIKF²*« ‰UGý_« “U$≈ bB� ÁöŽ√ tO�≈ —UA*«  u½Uð 51« WM¹b0 qzU��« dOND²�« ‰UGýQÐ dOND²�« WD×� ∫2 dDý WO�½dH�« W�U�u�« ·dÞ s� ŸËdA*« q¹u9 r²OÝ Æ©AFD® WOLM²K� ÷ËdF�« VKÞ w� W�—UALK� WÐuKD*« ◊ËdA�« oKF²*« V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ …d�u²� http∫ØØachats≠eauÆoneeÆ  UIHB�UÐ ma ∫ ÊU²D³ðd� ÊU²IH� ÷ËdF�« VKÞ sŽ Z²MOÝ 16 U¼“U$« qł« lK³¹ w²�« ‰UGýô« WIH� «dNý 12 UNðb� lK³ð w²�« „d²A*« ‰öG²Ýô« WIH� «dNý r¼—œ 500.000 » W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ Ê«uMF�« s� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 ∫ w�U²�«  UIHB�«Ë b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J� »dAK� `�UB�« ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� ©»dG*«® ◊UÐd�« ≠ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨ —dJ� 6 U�Ë√ r¼—œ ©1.000¨00® n�√ mK³� ¡«œ√ qÐUI� WDÝ«uÐ q¹uײK� WKÐUI�«  öLF�« s� UN�œUF¹  UÐU�(« ÈbŠ≈ vKŽ wJM³�« q¹uײ�« Ë√ l�b�« ∫ WO�U²�« WOJM³�« r�— »U�(« ∫ »dG*« qš«œ s� 225810019506970651010831 uÐ√ WI½“ ≠Èd³J�«  UÐU�(« W�U�Ë ≠ CNCA »dG*« ≠ ◊UÐd�« ÊUMŽ r�— »U�(« ∫ »dG*« ×Uš s� 022810000150000602799023 Õu²H*« ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® w�¹uÝ W�U�Ë ≠ „UMÐú� W�UF�« WOÐdG*« W�dA�UÐ »dG*« ≠ ◊UÐd�« ·dÞ s� …—UA²Ýô« nK� ‰UÝ—≈ W�UŠ w� Ë√ b¹d³�« WDÝ«uÐ s¹b¼UF²*« bŠ√ v�≈ ¨V²J*« b¼UF²*« s� VKÞ vKŽ ¡UMÐ ¨Èdš√ WKOÝË Í√ ¡«œ√ X³¦ð w²�« WOJM³�« WIOŁu�UÐ q�u²�« bFÐË qJA� Í√ sŽ ‰ËR��dOž V²J*« ÊS� ¨nK*« sLŁ nK*UÐ q�u²�« ÂbFÐ j³ðd� s�U�_ c³×� bł lÐUÞ  «– …—U¹“ V²J*« rEMOÝ vKF� ¨2013q¹dЫ 02 ¡UŁö¦�« Âu¹ ŸËdA*« WŽU��« vKŽ —uC(« W�—UA*« w� 5³ž«d�« v�≈ —u�c*« ÂuO�« s� UŠU³� …dAŽ W¹œU(« ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� lÐU²�« e�d*« dI�  u½U²MO�UÐ ¡U*« ŸUD�Ø»dAK� `�UB�« UI³Þ ÂbIð Ë bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U*  UIHB�«Ë b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J� v�≈ »dAK� `�UB�« ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� qł√ w� ◊UÐd�« ≠ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ —dJ� 6 WŽU��« q³� 2013 ÍU� 14 ¡UŁö¦�« Âu¹ ÁUB�√ UL� ¨©wK×� XO�uð® UŠU³� …dAŽ W¹œU(« W¹«bÐ bMŽ rOJײ�« WM' fOz— v�≈ UNLOK�ð sJ1 W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« 16 fOL)« Âu¹ WOMKŽ W�Kł w� W�dþ_« `²Hð W¹d¹b0 UŠU³� WFÝU²�« WŽU��« vKŽ2013 ÍU� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�« Ë b¹Ëe²�« ◊UÐd�« ≠ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ —dJ� 6 »dAK� ‰UBðù« sJ1  U�uKF*« s� b¹e� vKŽ ‰uB×K� `�UB�« ¡U*UÐ b¹Ëe²�« l¹—UA�  U¹d²A� r�IÐ »dAK� ´ 212 0537 72 40 87

`�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� ≠ ¡U*« ŸUD� ≠ W¹uN'« W¹d¹bLK� W¹«—œô«  «dI*« WÝ«dŠ ”UMJ� WOÐuM'« vDÝu�« WIDMLK� WOMÞË ÷ËdŽ  U³KÞ sŽ ÊöŽ≈ 2013Ø7à  2 8r�— WOMKŽ W�Kł WOÐuM'« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð ≠»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ sŽ ”UMJ� ¡U*« ŸUD� W¹uN'« W¹d¹bLK� W¹«—œô«  «dI*« WÝ«d×Ð Æ ”UMJ� WOÐuM'« vDÝu�« WIDMLK� ∫÷ËdF�« VKÞ r�— 2013Ø7à  82 ∫WLO�I�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� W¹«—œô«  «dI*« WÝ«dŠ ”UMJ� WOÐuM'« vDÝu�« ∫“U$ù« …b� 5�UŽ v�≈ b¹b−²� qÐU� ÂUŽ ∫©r¼—b�UЮ W²�R*« W½ULC�« mK³� 3.000¨00 100¨00∫©r¼—b�UЮ nK*« sLŁ l�u*« o¹dÞ sŽ Êu½UI�« «c¼ vKŽ ŸöÞô« sJ1 Ë ∫ V²JLK� w½Ëd²J�ù« http∫ØØachats≠eauÆoneeÆma b?? ?Š√ s??� …—UA²Ýô«  UHK� V×?Ý sJ?L?¹ ∫ WO�U?²�« s¹ËU?M?F?�«  UIHB�«Ë b¹Ëe²�« W¹d¹bL?�  UIHB�« V²J� ≠ `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� WFÐU²�« f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 ¨¡U*« ŸUD� ≠ »dAK� ◊UÐd�« ≠ U³�u�u� 05.35.72.12.81Ø82Ø105 ∫n?? ðU?? N�« ≠ 05.37.72.10.30 ∫f�UH�« 05.37.73.18.88 WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ j³C�« V²J� ≠ ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� WFÐU²�« WOÐuM'« vDÝu�« WI½“ 20 ¨ ¡U*« ŸUD� ≠»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« …—ULŽ wЫd�²½« ”UMJ� ≠ ¡U*« ŸUD� ≠»dAK� `�UB�« ≠ 05.35.52.05.08 ∫ n?? ðU?? N�« 05.35.52.21.58 05.35.52.41.95 ∫ f�UH�« qÐU� dOž® ÁöŽ√ tO�≈ —UA*« m�U³*« ¡«œ√ qÐUI� wJM³�« q¹uײ�« Ë√ l�b�« WDÝ«uÐ ¨©œ«œd²Ýö� ∫ WO�U²�« WOJM³�«  UÐU�(« ÈbŠ≈ vKŽ ∫ »dG*« qš«œ s� r�— »U�(« 2258100195069706510101041 ≠Èd³J�«  UÐU�(« W�U�Ë ≠CNCA≠ Æ◊UÐd�« ÊUMŽ uÐ√ WI½“ CAM Æ r�— »U�(« Ë√• Agence EntrepriseÆ Meknès compte W�U�Ë Èb� n° 0252037486510123 Æ”UMJ0 wŠöH�« ÷dIK� W�ËUI*« »dG*« ×Uš s� r�— »U�(« ∫ ≠ 022810000150000602799023 „UMÐú� W�UF�« WOÐdG*« W�dA�UÐ Õu²H*«SGMB≠ Æ◊UÐd�« w�¹uÝ W�U�Ë ≠ UI³Þ ÂbIð Ë bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK�  UIHB�« V²J� v�≈ ¨wЫd�²½« WI½“ 20 ¨WOÐuM'« vDÝu�« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« …—ULŽ ÁUB�√ qł√ w� ¨ ”UMJ� ¡U*« ŸUD� ≠»dAK� W¹œU(« WŽU��« q³� 2013Ø04Ø 085MŁù« Âu¹ fOz— v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ UŠU³� …dAŽ `²H� WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ bMŽ rOJײ�« WM' ÆW�dþ_« ¡UFЗ_« Âu¹ WOMKŽ W�Kł w� W�dþ_« `²Hð UŠU³� …dýUF�« WŽU��« vKŽ 2013Ø04Ø01 20 ¨WOÐuM'« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« …—ULŽ ¨wЫd�²½« WI½“ Æ”UMJ� ≠ ¡U*« ŸUD� ≠»dAK� `�UB�« ¡U*« bŠ√ v�≈ …—UA²Ýô« nK� ‰UÝ—≈ W�UŠ w� Ë√ b¹d³�« WDÝ«uÐ ¨V²J*« ·dÞ s� s¹b¼UF²*« b¼UF²*« s� VKÞ vKŽ ¡UMÐ ¨Èdš√ WKOÝË Í√ ¡«œ√ X³¦ð w²�« WOJM³�« WIOŁu�UÐ q�u²�« bFÐË qJA� Í√ sŽ ‰ËR��dOž V²J*« ÊS� ¨nK*« sLŁ ÆnK*UÐ q�u²�« ÂbFÐ j³ðd� 13Ø0553∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« `�UB�« ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� WOMÞË WŠu²H� ÷ËdŽ  U³KÞ sŽ ÊöŽ≈ 2013 Ø 7Ø Ã Â 26Ë25≠24≠16 r�— WOMKŽ W�Kł WOÐuM'« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð ≠»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� WO�U²�« ÷ËdF�«  U³KÞ sŽ ¡U*« ŸUD� ∫÷ËdF�« VKÞ r�— 16 13 Ø7Ø Ã Â 13 Ø7Ø Ã Â 24 13 Ø7Øà  25 13 Ø7Ø Ã Â 26 ∫WOL�²�« …eŽuÐ Íôu� e�«d0 WOMI²�«  UAM*« qO¼Uð …œUŽ« XOH½uð Ë ”uLK�« ÈeGOð  d¹d� e�«d0 l¹“u²�«  UJ³ý W½UO� sÝu�ŠuÐ bŠË ”uLK�« Ë u�U�« …dHOMš e�«d0 l¹“u²�«  UJ³ý W½UO� œU³ŽuÐ ÍbOÝ≠dLŽ ÍbOÝ≠—u�M�« nN� WO�uÐ Ë X�bO� e�«d0 l¹“u²�«  UJ³ý W½UO� ∫“U$ù« …b� dNý« WFЗ« 5²MÝ œËbŠ w� b¹b−²K� WKÐU� …bŠ«Ë WMÝ 5²MÝ œËbŠ w� b¹b−²K� WKÐU� …bŠ«Ë WMÝ 5²MÝ œËbŠ w� b¹b−²K� WKÐU� …bŠ«Ë WMÝ ©W²�R*« W½ULC�« mK³� r¼—b�UЮ 7000.00 7000.00 7000.00 15000.00 nK*« sLŁ ©r¼—b�UЮ ∫ 200.00 200.00 200.00 200.00 ∫ w�U²�« Ê«uMF�UÐ …—UA²Ýù« nK� V×Ý sJ1 b¹Ëe²�« W¹d¹b0  UIHB�« V²J� ≠ ¡ULK� Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë ¡U*« ŸUD�≠»dAK� `�UB�« ◊UÐd�« – U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨ —dJ� 6

OFFRE D’EMPLOI

Recrute pour une compagnie de bateaux de croisières européenne. Personnel de vente Duty free Conditions :-Age 22 et plus (garçon et filles) . -Expérience : 1ans et plus dans la vente des produits de marques (Bijoux, parfums, montres ….) Langues : anglais indispensable, (Italien et espagnole appréciable) Salaires et conditions : standards international. Merci d’adresser votre cv en anglais, photo à l’adresse email : vip@vipinternational.co .uk avec votre skype id. nd :0518/13


‫أحمد كوال في كتاب جديد‬ ‫ص ��در ل �ل �ب��اح��ث امل �غ��رب��ي ف ��ي ع �ل��م االجتماع‬ ‫أحمد كوال كتاب «التحضر‪ ،‬التحديث‪ ،‬احلداثة في‬ ‫املجتمع املغربي احل��دي��ث»‪ .‬ويتمحور موضوع هذا‬ ‫الكتاب ح��ول ظ��اه��رة التحضر التي عرفها املغرب‬ ‫وانعكاساتها على اإلن�س��ان املغربي‪ ،‬وكيف تفاعل‬ ‫هذا اإلنسان مع الثقافة القادمة من الضفة األخرى‪،‬‬ ‫وانعكاس ذلك على الفالح واحلرفي واملثقف املخزني‬ ‫والسفير واملبعوث إلى اخلارج‪ ٠‬وتناول الكتاب كيف‬ ‫وقف اإلنسان املغربي مذهوال أمام ما عرفه العالم‬ ‫وما يعرفه من حت��والت‪ ،‬جعلته يعيد النظر فيما ما‬ ‫يحمله من أفكار إزاء معتقداته وتراثه وتاريخه‪ ،‬فأفرز‬ ‫على املستوى الفكري ثنائية التقليد ‪/‬احلداثة‪ ،‬التي‬ ‫طبعت مبيسمها املجال العمراني‪ :‬العمارة التقليدية‬ ‫(رياضات) والعمارة العصرية (السكن العمودي)‪..‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2012 :‬اخلميس ‪2013/03/14‬‬

‫لقاء مفتوح مع مصطفى محسن‬

‫في المكتبات‬

‫«رسائل‬ ‫األبيض‬ ‫املتمرد»‬

‫عن دار سليكي إخوان بطنجة‪ ،‬صدر‬ ‫ل�ل�ش��اع��ر امل�غ��رب��ي محمد امل�ي�م��ون��ي ديوان‬ ‫شعري بعنوان «رسائل األبيض املتمرد»‪.‬‬ ‫ي�ق��ع ال��دي��وان ف��ي ‪ 67‬صفحة م��ن احلجم‬ ‫املتوسط‪ ،‬ويضم ‪ 14‬قصيدة شعرية هي‪:‬‬ ‫«ندرة»‪« ،‬إكسير لكشف الغمة»‪« ،‬ابدأ باب‬ ‫االنفراد»‪« ،‬السؤال»‪« ،‬كتاب»‪« ،‬رسالة إلى‬ ‫مجهول»‪« ،‬أتكتمل القصيدة؟»‪« ،‬النزيف»‪،‬‬ ‫«م��ن��اب��ع ال ت �ن �ض��ب م ��ن ن��ح��ي��ب»‪« ،‬منار‬ ‫وسفينة»‪« ،‬قافلة النمل»‪« ،‬ثالثة حروف»‪،‬‬ ‫«تختلف األوت��ار وتأتلف األحل��ان»‪« ،‬سبتة‬ ‫قاب ذراعني»‪.‬‬ ‫وق��د ج��اء في ظهر الغالف مقطع من‬ ‫قصيدة «رسالة إلى مجهول»‪:‬‬

‫«لدي في مخطوطتي‬ ‫التي‬ ‫كتبت‬ ‫ُ‬ ‫قبل أن أكتشف احلروف‪،‬‬ ‫رسالة إلى شخص مجهول‬ ‫في مكان ما مجهول‬ ‫لم ألقه من قبل قط‬ ‫لم أزر مكانه‬ ‫ولم يراسلني بحرف‬ ‫لكني مدين برسالة إليه‬ ‫كم أود لو تنزلت عليه اآلن‬ ‫والشاعر محمد امليموني من مواليد‬ ‫شفشاون‪ ،‬بدأ جتربته الشعرية عام ‪1958‬‬ ‫ح�ي��ث ن�ش��ر ق�ص�ي��دة ف��ي مجلة (الشراع)‬ ‫ب �ش �ف �ش��اون‪ ،‬وب� ��دأ ك �ت��اب �ت��ه ف ��ي الصحف‬

‫ال��وط �ن �ي��ة ع ��ام ‪ ،1963‬ح �ي��ث ن �ش��ر أولى‬ ‫قصائده في جريدة «العلم»‪ .‬ترجم عن اللغة‬ ‫اإلسبانية قصائد للشاعر لوركا ودراسات‬ ‫نقدية‪ .‬ويعد ديوان «رسائل األبيض املتمرد»‬ ‫اإلص� ��دار ال �س��ادس ع �ش��ر‪ .‬وم��ن أعماله‪:‬‬ ‫«آخ��ر أع��وام العقم» (شعر) سنة ‪،1974‬‬ ‫«ط��ري��ق النهر» (ش�ع��ر) سنة ‪« ،1995‬في‬ ‫الشعر املغربي املعاصر – عتبات التجديد»‬ ‫(ن �ق��د) س�ن��ة ‪« ،1998‬م �ت��اه��ات التأويل»‬ ‫(ش �ع��ر) س�ن��ة ‪« ،2001‬دي� ��ون التماريت‪:‬‬ ‫ف��دي��ري�ك��و غ��ارس�ي��ا ل��ورك��ا» (ت��رج �م��ة) سنة‬ ‫<‪« ،2005‬موشحات ح��زن متفائل» (شعر)‬ ‫سنة ‪ ،2008‬و«اإلقامة في فسحة الصحو»‬ ‫سنة ‪.2010‬‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪18‬‬

‫يفاجئنا املترجم والشاعر املغربي محمود عبدالغني بخوضه مغامرة ترجمة نص صعب هو رواية «مزرعة احليوان» جلورج أورويل‪ ،‬الصادرة عن املركز الثقافي العربي‪ ،‬وهي حكاية حيوانات‬ ‫من خاللها يقدم جورج أورويل هجاء ساخرا للثورة الروسية ونقدا للستالينية‪ ،‬أو هي بطريقة عامة نقد لألنظمة الشمولية وإلنسان السلطة وانحرافاته‪.‬‬

‫اعتبرها محاوالت حركها الحب للكاتب الكبير لكنها سقطت في خطيئة الخيانة‬

‫محمود عبد الغني يترجم «مزرعة احليوان» ألورويل ويجرح الترجمات السابقة عليه‬ ‫إعداد‪ -‬حكيم عنكر‬

‫حكاية الرواية‪ ،‬كما يكتب‬ ‫ذلك املترجم محمود عبدالغني‪،‬‬ ‫ت��ت��ل��خ��ص ف���ي ال���ت���ال���ي‪ :‬قررت‬ ‫احليوانات ذات ي��وم‪ ،‬بعد أن‬ ‫حركتها املثل العليا للخنزير‬ ‫ال��ع��ج��وز «س���اج ال��ع��ج��وز»‪ ،‬أن‬ ‫ت��ث��ور ض��د س��ي��ده��ا‪ ،‬ب��أم��ل أن‬ ‫تعيش حياة مستقلة تسودها‬ ‫ال���ع���دال���ة‪ ،‬ال���ت���ع���اون والسلم‬ ‫ب�ين اجلميع‪ .‬وعندما سقطت‬ ‫امل�����زرع�����ة ب��ي�ن أي���دي���ه���ا س���اد‬ ‫االحترام للوصايا السبع التي‬ ‫تبجل ال��س�لام‪ ،‬م��ع تشديدها‬ ‫على ت��ن��وع احل��ي��وان��ات‪ ،‬الذي‬ ‫اعتبر ث��راء‪ .‬أما العدو فقد مت‬ ‫حتديده بوضوح‪ :‬إنه اإلنسان‪.‬‬ ‫وبدلك نشأ اإلجماع على هذا‬ ‫التهديد‪.‬‬ ‫ل��ك��ن اخل���ن���ازي���ر توصلت‬ ‫ب��س��رع��ة إل����ى أخ����ذ السلطة‪،‬‬ ‫فاستعبدت باقي احليوانات‪،‬‬ ‫واستغلت ذكاءها احلاد بهدف‬ ‫التحكم في مخاوفها وحتريف‬ ‫املاضي لصاحلها‪ .‬مت تشويه‬ ‫امل��ث��ل ال��ع��ل��ي��ا ب��س��رع��ة فائقة‪.‬‬ ‫امل��ب��ادئ ال��ع��ام��ة مت إفسادها‪،‬‬ ‫فظهر الديكتاتور «نابوليون»‪،‬‬ ‫وط��رد منافسه الرئيسي «بول‬ ‫دي ن�������اج»‪ ،‬وأع�������دم اخلونة‬ ‫ليرسخ سلطته‪ ،‬وأق��ام بسرعة‬ ‫تقديسا للذاتية‪ ،‬ووضع أبناء‬ ‫جلدته ف��ي ح��ال��ة م��ن اإلذع���ان‪،‬‬ ‫وأرهقهم بالعمل املنهك‪ .‬رغم‬ ‫ذل����ك مت��ك��ن م���ن احل���ف���اظ على‬ ‫شعلة األمل داخلهم‪ .‬إذ وضع‬ ‫أمامهم هدفا متعذرا‪ ،‬ووعدهم‬ ‫بحياة أف��ض��ل‪ ،‬وتركهم داخل‬ ‫هذه اليوتوبيا‪ .‬مرت السنني‪،‬‬ ‫والش�����يء م��ي��ز اخل���ن���ازي���ر عن‬ ‫أسيادها السابقني‪ :‬لم تبق في‬ ‫النهاية م��ن الوصايا السبع‪،‬‬ ‫ال��ت��ي كتبت ف��ي ال��ب��داي��ة على‬ ‫اجل��دار‪ ،‬س��وى وصية واحدة‪:‬‬ ‫«كل احليوانات متساوية‪ ،‬لكن‬ ‫بعضها أفضل من اآلخر»‪.‬‬ ‫ه�����ذه االس����ت����ع����ارة التي‬

‫تخيلها ج���ورج أوروي�����ل‪ ،‬هي‬ ‫اس��ت��ع��ارة الم��ع��ة‪ ،‬فهي توضح‬ ‫انحرافات السياسة والسلطة‬ ‫واحل��ك��وم��ات‪ .‬كما أن��ه��ا أيضا‬ ‫ت��رس��م‪ ،‬بطريقة عظيمة‪ ،‬كيف‬ ‫أن الرغبة في التغيير ميكن أن‬ ‫تقود إلى الديكتاتورية‪ ،‬وكيف‬ ‫أنه من السهل التحكم في عقل‬ ‫اآلخ�����ر ب���واس���ط���ة اخلطابات‬ ‫البراقة‪ ،‬وكيف أن احليوانات‬ ‫انتهت بابتالع أي ش��يء‪ ،‬مما‬ ‫يدفع ف��ي النهاية إل��ى التأمل‬ ‫أيضا في فن الدعاية‪.‬‬ ‫وهذه ليست هي الترجمة‬ ‫األول��ى لـ«مزرعة احليوان»‪ .‬إذ‬ ‫ي��ؤك��د عبد الغني أن الرواية‬ ‫ت����رج����م����ت إل����ى‬ ‫اللغة العربية‪،‬‬ ‫وق�����������د اط�����ل�����ع‬ ‫امل���ت���رج���م على‬ ‫ت�����رج�����م�����ت��ي��ن‪:‬‬ ‫األولى للمصري‬ ‫ص��ب��ري الفضل‪،‬‬ ‫وال�������ث�������ان�������ي�������ة‬ ‫ل��ل��ع��م��ان��ي محمد‬ ‫ع���ي���د العرميي‪.‬‬ ‫وسجل عبدالغني‬ ‫بعض املالحظات‬ ‫على الترجمتني‪،‬‬ ‫أورده����ا كالتالي‪:‬‬ ‫«ج��������اءت ترجمة‬ ‫ص����ب����ري الفضل‬ ‫(ال��ه��ي��ئ��ة املصرية‬ ‫العامة للكتاب‪ ،‬مصر‪)1997 ،‬‬ ‫م��ق��ب��ول��ة إل����ى ح���د م����ا‪ .‬فجهد‬ ‫املترجم ظاهر وهو ميشي جنبا‬ ‫إلى جنب مع النص اإلجنليزي‪،‬‬ ‫ل�����وال ب���ع���ض ال���ه���ن���ات التي‬ ‫ميكن اإلش���ارة إليها بعجالة‪.‬‬ ‫ف��امل��ت��رج��م ك���ان ي��ض��ي��ف جمال‬ ‫تفسيرية‪ ،‬عندما تكون ترجمته‬ ‫غامضة أو غير مفهومة‪ .‬وقد‬ ‫كان لذلك أثر أسلوبي بالغ على‬ ‫لغة ال��رواي��ة‪ ،‬إذ نالحظ جملة‬ ‫أوروي�����ل وه���ي مت��ت��د وتطول‪،‬‬ ‫ب��ع��دم��ا ك��ان��ت ج��م��ل��ة مشدودة‬ ‫بلكبير‬ ‫وصافية عبد‬ ‫إضافة‬ ‫الصمدهذا‬ ‫وبلورية‪.‬‬ ‫إل����ى م��ج��م��وع��ة م���ن األخطاء‬

‫النحوية واإلمالئية التي أثرت‬ ‫على اجلانب اللغوي بكل تأكيد‪.‬‬ ‫كما أن مترجم النسخة املصرية‬ ‫يخلط أيضا بني األسماء‪ ،‬حدث‬ ‫ذل��ك أث��ن��اء حديثه ع��ن مزرعة‬ ‫«فوكسوود» التي خلط اسمها‬ ‫ب���اس���م م���زرع���ة «بينشفيلد»‪،‬‬ ‫ألن األخ��ب��ار الفظيعة شاعت‬ ‫ع��ن م��زرع��ة «ف��وك��س��وود» التي‬ ‫ميلكها ف��ري��دري��ك‪ ،‬ال��ذي بدأت‬ ‫احليوانات حتقد عليه‪.‬‬ ‫ومي���ض���ي ع��ب��دال��غ��ن��ي في‬ ‫س��ي��اق مالحظاته «وم���ا يلفت‬ ‫االنتباه أن ترجمة الرواية قام‬ ‫مبراجعتها مختار السويفي‪،‬‬ ‫ع���ل���م���ا أن دور‬ ‫امل�������راج�������ع‪ ،‬أو‬ ‫امل���ص���ح���ح‪ ،‬هو‬ ‫ح��س��ب عبارة‬ ‫اجل���������اح���������ظ‪:‬‬ ‫«يصلح الفاسد‬ ‫ويزيد الصالح‬ ‫ص�ل�اح���ا»‪ .‬كل‬ ‫تلك اإلساءات‬ ‫ال�����ل�����غ�����وي�����ة‬ ‫واألسلوبية‪،‬‬ ‫ال���ت���ي حلقت‬ ‫ب����ت����رج����م����ة‬ ‫«م���������زرع���������ة‬ ‫احل�����ي�����وان»‬ ‫إل�����ى اللغة‬ ‫ال���ع���رب���ي���ة‪،‬‬ ‫ه���������������ي ف�����ي‬ ‫احل���ق���ي���ق���ة م���ش���اك���ل ص���غ���رى‪،‬‬ ‫ولكنها ش��دي��دة ال��ت��أث��ي��ر على‬ ‫التلقي اجل��م��ال��ي ل��ل��رواي��ة‪ .‬إذ‬ ‫م��اذا يبقى من سحر الكلمات‬ ‫إذا أسأنا إلى الكلمات؟ حتى‬ ‫ال نقول «موسيقى» الكلمات‪،‬‬ ‫ال����ت����ي ه�����ي م�����وض�����وع ن�����زاع‬ ‫(واخ��ت��ص��اص) ب�ين مترجمي‬ ‫الشعر ف��ق��ط‪ .‬ه��ذه ه��ي خيانة‬ ‫صبري الفضل لرواية «مزرعة‬ ‫احليوان»‪ ،‬حسب تلك األسطورة‬ ‫املتجذرة عن خيانة املترجم»‪.‬‬ ‫لكن «اخل��ي��ان��ة العظمى» لهذا‬ ‫ال����ن����ص‪ ،‬ك���م���ا ي���ص���رح بذلك‬ ‫محمود عبدالغني‪ ،‬ك��ان��ت من‬

‫اقتراف محمد عيد العرميي‪،‬‬ ‫الذي ترجم «مزرعة احليوان»‬ ‫ف��ي «رج��ي��م��ة»‪ ،‬ح��س��ب تعبير‬ ‫عبد القادر اجلنابي‪ ،‬نشرتها‬ ‫املؤسسة العربية للدراسات‬ ‫والنشر‪ ،‬في طبعة ثانية سنة‬ ‫‪ .2011‬ل��ق��د تعسف العرميي‬ ‫على احلبكة ال��روائ��ي��ة‪ :‬حذف‬ ‫مقاطع كاملة وأع���اد صياغة‬ ‫فقرات وأحداث بطريقة مغايرة‬ ‫ملا كتبه جورج أورويل‪ ،‬وحذف‬ ‫امل��ق��اط��ع ال��ت��ي فيها الوصف‪،‬‬ ‫وهنا ال تخفى أهمية وظيفة‬ ‫ال���وص���ف ف���ي ال����رواي����ة‪ .‬كما‬ ‫أخطأ في أسماء الشخصيات‪،‬‬ ‫فنسب أف��ع��اال لشخصيات لم‬ ‫تقم بها (انظر ص‪ 120 :‬حيث‬ ‫ن��س��ب ف��ع�لا ل��ـ«س��ن��وب��ول»‪ ،‬في‬ ‫حني أن من قام بذلك الفعل هو‬ ‫«سكويلر» ال���ذي أم��س��ك ورقة‬ ‫وب����دأ ي��ق��رأ ع��ل��ى احليوانات‬ ‫مجموعة من األرقام والنسب‬ ‫اخل����اص����ة ب���إن���ت���اج أصناف‬ ‫األغذية‪ .‬كيف يقرأ «سنوبول»‬ ‫تلك النسب على احليوانات‬ ‫ف��ي اج��ت��م��اع ي��وم األح���د وهو‬ ‫مطارد ومبحوث عنه من قبل‬ ‫نابوليون قائد املزرعة اجلديد‬ ‫وب��ق��ي��ة ك�لاب��ه ال��ش��رس��ة؟ كما‬ ‫ت��خ��ل��ى ح��ت��ى ع���ن األوص�����اف‬ ‫ال����ت����ي أط���ل���ق���ت ع���ل���ى بعض‬ ‫احليوانات‪.‬‬ ‫ويخلص محمود عبدالغني‬ ‫إلى أن «إع��ادة ترجمة «مزرعة‬ ‫احل�����ي�����وان» ض�������رورة أدبية‬ ‫ق���ص���وى‪ ،‬ف��ال��ن��ص‪ ،‬م���ن خالل‬ ‫األمثلة املوجزة التي سقناها‬ ‫أع�لاه‪ ،‬لم ينتقل إل��ى العربية‬ ‫كما ينبغي لنص تبقى حاجتنا‬ ‫إل��ي��ه م��ل��ح��ة‪ ،‬م����ادام اإلنسان‬ ‫ي��ع��ي��ش جت��رب��ة وج����ود مألها‬ ‫احل���ي���ف وال��ظ��ل��م وال�ل�اع���دل‪.‬‬ ‫والترجمات السابقة‪ ،‬مهما بلغ‬ ‫تقديرنا لها‪ ،‬لم تف بالغرض‬ ‫ال���ت���رج���م���ي امل���ط���ل���وب‪ .‬لذلك‬ ‫نعتبرها جتريبا ترجميا بادر‬ ‫إليه محبون جل��ورج أورويل‬ ‫العظيم»‪.‬‬

‫محمود عبد الغني‬

‫جائزة الشيخ زايد تعلن القائمة القصيرة في التنمية والفنون‬ ‫املساء‬

‫أع�ل�ن��ت «ج��ائ��زة ال�ش�ي��خ زاي ��د للكتاب»‬ ‫الكتب املرشحة للقائمة القصيرة في‬ ‫فرعي «التنمية وبناء الدولة» و»الفنون‬ ‫وال��دراس��ات ال�ن�ق��دي��ة»‪ ،‬بعد االجتماع‬ ‫األول للهيئة العلمية في الدورة السابعة‬ ‫للجائزة (‪ )2013 - 2012‬الذي متت‬ ‫خالله مراجعة تقارير احملكمني اخلاصة‬ ‫بكل الفروع‪.‬‬ ‫وق��ال علي ب��ن متيم أم�ين ع��ام اجلائزة‬ ‫إن «ال �ه �ي �ئ��ة ال�ع�ل�م�ي��ة اج�ت�م�ع��ت خالل‬ ‫شهر فبراير املاضي بكامل أعضائها‬ ‫وراجعت التقارير اخلاصة بترشيحات‬ ‫القائمة الطويلة وأجرت مقارنات علمية‬ ‫ب�ين الكتب امل��رش�ح��ة ف��ي ض��وء تقارير‬

‫ينظم مركز تكوين مفتشي التعليم‪،‬‬ ‫باب تامسنا العكاري بالرباط‪ ،‬ندوة فكرية‬ ‫ح��ول أع �م��ال ع��ال��م االج �ت �م��اع الدكتور‬ ‫مصطفى محسن‪ ،‬حتت شعار «التربية و‬ ‫التنمية و حتديات املستقبل»‪ ،‬وذلك يوم‬ ‫اجلمعة ‪15‬مارس‪ 2013‬على الساعة‬ ‫ال��راب �ع��ة ع �ص��را‪ ،‬مب�ش��ارك��ة األساتذة‬ ‫محمد بوبكري‪ ،‬محمد أعسليم و محمد‬ ‫أحميد‪ .‬وسيعرف ه��ذا اللقاء توقيع‬ ‫آخ��ر أعماله‪ ،‬من قبيل «بيان الثورة»‬ ‫و»مدرسة املستقبل»‪ .‬وسيصدر قريبا‬ ‫حملسن كتاب جديد عن مركز األبحاث‬ ‫بوجدة اختار له من العن��وين «البحوث‬ ‫االجتماعية و حتديات التنمية‪ :‬مداخل‬ ‫سوسيومعرفية»‪.‬‬

‫جلان التحكيم حتى توصلت إلى ترشيح‬ ‫ث �ل�اث م ��ن امل� �ش ��ارك ��ات ف ��ي فرع‬ ‫التنمية وب�ن��اء ال��دول��ة وثالث‬ ‫مشاركات أخرى في فرع‬ ‫ال��ف��ن��ون وال� ��دراس� ��ات‬ ‫النقدية»‪.‬‬ ‫وض � �م� ��ت القائمة‬ ‫ال�ق�ص�ي��رة ف��ي فرع‬ ‫«ال� �ت� �ن� �م� �ي ��ة وب� �ن���اء‬ ‫ال� � � ��دول� � � ��ة» ك� �ت ��اب‬ ‫ال �ب��اح��ث السعودي‬ ‫ع� �ب ��دال� �ع ��زي ��ز محمد‬ ‫ال� ��دخ � �ي� ��ل «التنمية‬ ‫االق �ت �ص��ادي��ة ف��ي اململكة‬ ‫العربية السعودية» الصادر‬ ‫عن دار الساقي في بيروت في عام‬

‫‪ ،2012‬وكتاب الباحثة اللبنانية إليزابيث‬ ‫س��وزان كساب «الفكر العربي‬ ‫امل�ع��اص��ر ‪ . .‬دراس ��ة في‬ ‫النقد الثقافي املقارن»‬ ‫ال� � � � � �ص � � � � ��ادر ع���ن‬ ‫م ��رك ��ز دراس� � ��ات‬ ‫ال��وح��دة العربية‬ ‫ف��ي ب��ي��روت عام‬ ‫‪ ،2012‬إضافة‬ ‫إلى كتاب الباحث‬ ‫اللبناني أنطوان‬ ‫زح � �ل ��ان «العلم‬ ‫والسيادة‪ ،‬التوقعات‬ ‫واإلمكانات في البلدان‬ ‫ال� �ع ��رب� �ي ��ة» ال � �ص� ��ادر عن‬ ‫مركز دراس��ات ال��وح��دة العربية‬

‫في بيروت عام ‪.2012‬‬ ‫أما القائمة القصيرة في فرع «الفنون‬ ‫وال��دراس��ات النقدية» فقد ضمت كتاب‬ ‫الباحث التونسي أحمد أبو بكر اجلوة‬ ‫«امل�ط��ول��ة ف��ي الشعر العربي احلديث»‬ ‫ال��ص��ادر ع��ن م�ط�ب�ع��ة ال�ت�س�ف�ي��ر الفني‬ ‫وج ��ام� �ع ��ة ص��ف��اق��س ف���ي ت ��ون ��س عام‬ ‫‪ ،2011‬وكتاب الباحث العراقي املقيم‬ ‫ف��ي اململكة املتحدة إب��راه�ي��م احليدري‬ ‫«النقد ب�ين احل��داث��ة وم��ا بعد احلداثة»‬ ‫الصادر عن دار الساقي في بيروت عام‬ ‫‪ ،2012‬وكتاب الباحث العراقي عبدالله‬ ‫إب��راه�ي��م «التخيل ال�ت��اري�خ��ي‪ ..‬السرد‬ ‫واإلم�ب��راط��وري��ة» ال�ص��ادر عن املؤسسة‬ ‫العربية للدراسات والنشر في بيروت‬ ‫عام ‪.2011‬‬

‫أفق‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫حكيم عنكر‬

‫‪ankerha@yahoo.fr‬‬

‫الشعر ال يحب األقزام‬ ‫‪ -1‬إذا ك��ان ال��ش��ع��ر ذا س��ل��م ط��وي��ل‪ ،‬ف��إن��ه ي��ح��ت��اج إل��ى عداء‬ ‫املسافات الطويلة‪ ،‬أي إلى النفس الطويل والصبر واجللد‪ .‬ألم‬ ‫يقل الشاعر العربي «إن خلع ضرس ألهون علي من نظم بيت من‬ ‫الشعر»‪ .‬وهو قول منسوب إلى شاعرين من عيار ثقيل‪ ،‬األول هو‬ ‫أبو العالء املعري الشاعر األعمى أو الشاعر املبصر‪ ،‬والثاني هو‬ ‫الشاعر الهجاء الفرزدق‪.‬‬ ‫‪ -2‬ماذا لو كان الشعر حائطا قصيرا؟ أكيد أن األقزام ومن هم‬ ‫في عداد األقزام سيظنون أنهم قادرون على اختراق سور الصني‬ ‫العظيم‪ ،‬أو على ردم قالع املعاني الكبرى أو على افتراع البكارات‬ ‫تلو البكارات للعوالم املدهشة‪.‬‬ ‫حينها سيتساوى الشاعر والشويعر والشعرور‪ ،‬أي الذي‬ ‫يكتب أو يقول جبال من الكالم ال��ف��ارغ‪ ،‬وال��ذي يكتب أو يقول‬ ‫شذرة باقية تقطع الزمان ذهابا وإيابا من دون أن يخبو بريقها‪.‬‬ ‫‪ -3‬في الشعرية العربية هناك احتفاء كبير بالشاعر ومكانة‬ ‫الشاعر في «القبيلة»‪ .‬األصمعي ي��روي ذلك عندما يقول‪ :‬كانت‬ ‫العرب عندما يولد فيها شاعر تقيم الوالئم واألع��راس وتذبح‬ ‫الذبائح وتقرع الطبول ‪.‬‬ ‫الشعر عندهم مرادف متاما للفرح وللدم وللفروسية‪ ،‬فبعد‬ ‫ذل��ك لن حتمل القبيلة إال اس��م شاعرها‪ .‬شاعر يقام له كل هذا‬ ‫الشأن ويرفع لن يكون إال شاعر ًا فارس ًا وحام ً‬ ‫ال لقيم القبيلة‪/‬‬ ‫الدولة ‪.‬‬ ‫‪ -4‬حتتاج القبيلة‪ /‬الدولة إلى شاعر كي تذيع ويشيع اسمها‪.‬‬ ‫الشاعر هو الكاتب الوحيد لصحفها‪ :‬سجالت الفخر والطعان‬ ‫واحلروب وسجالت الغزل العفيف في حلظات الشدة وضيق ذات‬ ‫اليد وسجالت التغني الفاحش باجلمال في حلظات الرخاء‪ .‬ال‬ ‫ضير‪ ،‬ال بد للجمال من مديح حتى يكون جما ًال‪ .‬ولذلك ال يرعوي‬ ‫شاعر فرنسي يعيش زمننا أن يقول أو يكتب بعقله ووجدانه في‬ ‫ُ‬ ‫«مثل ركض حصان فوق أرض‬ ‫وقتنا الراهن في القول إن الشعر‬ ‫الدم ‪ُ .‬‬ ‫مثل شمس تسيل بني الشفتني» ‪.‬‬ ‫نحن العرب‪ ،‬لسنا بعيدين عن الشعر‪ ،‬بل نحن الشعر‪ ،‬إننا‬ ‫في قدمينا وجديدنا نسبح في بحر احلداثة‪ ،‬وفي رمال ما بعد‬ ‫احلداثة‪ .‬علينا أن ننتبه جيدا إلى تلك الشذرات العظيمة التي‬ ‫أنتجناها على مر البشرية‪ .‬لقد عشنا دوما في املستقبل‪ ،‬وهذا‬ ‫هو املهم‪ ،‬وهذه هي وظيفة الشعر ‪.‬‬ ‫‪ -5‬الشاعر العربي‪ ،‬وعلى سبيل املجاز‪ ،‬كان ينزل إلى وادي‬ ‫عبقر‪ ،‬كي يخلو بنفسه‪ ،‬وهناك في تلك الوحدة احلاملة واملروعة‪،‬‬ ‫تأتيه ربات الشعر‪ ،‬يستفردن به‪ ،‬ويلهمنه أو باألحرى يلقننه ما‬ ‫سيقول لقومه ‪.‬‬ ‫مبعنى من املعاني‪ ،‬أن الشاعر العربي‪ ،‬أو الشاعر عموما‪،‬‬ ‫ملزم بالنزول إلى قيعان الصمت‪ ،‬أي العودة إلى بداية البداية‪.‬‬ ‫وحتى إن كذب الشاعر‪ ،‬فإن لكذبه ألف مسوغ‪ .‬العرب القدامى‬ ‫قالوا إن «أعذب الشعر أكذبه»‪ ،‬لكنهم لم يكونوا يقصدون الكذب‬ ‫مبعناه األخالقي‪ ،‬كانوا يتحدثون عن كذب آخر مرادف للخيال‬ ‫والتخيل ‪.‬‬ ‫‪ -6‬الشاعر اليوم‪ ،‬غير مختلف عن شاعر األمس‪ .‬إننا نتعلم‬ ‫من ب��وادي العالم اللغة الصافية قبل أن ندخل مدننا مظفرين‬ ‫وقادرين على هزم فحول الشعراء‪ ،‬لتنتقل بعد ذلك شعلة الشعر‬ ‫من يد إلى يد ومن ساعد إلى ساعد‪ ،‬متاما مثل الشعلة األوملبية‪.‬‬ ‫إنه الصراع الدائم نحو مكان أو مرتفع اسمه «قصب السبق»‪.‬‬ ‫ولكن هل يوجد «قصب السبق» هذا حق ًا‪ ،‬أم أن ما تبقى مجرد طلل‬ ‫محيل‪ ،‬وعلى حد قول الشاعر‪« :‬هل غادر الشعراء من متردم؟»‪ ،‬هل‬ ‫ترك األوائل للمحدثني ما يقولونه‪ ،‬أم أن باب السماء مفتوح أمام‬ ‫اجلميع كما باب الشعر؟‬

‫كتاب زجلي جماعي‬

‫أحمد العمراوي‬ ‫في الصالون‬ ‫األدبي املغربي‬ ‫بالبيضاء‬

‫املساء‬

‫مبناسبة اليوم العاملي للشعر ينظم الصالون‬ ‫األدب����ي امل��غ��رب��ي ي���وم األح���د ‪ 17‬م���ارس بفضاء‬ ‫الهمداني‪ ،‬التابع جلمعية األع��م��ال االجتماعية‬ ‫بنيابة احلي احلسني الدار البيضاء على الساعة‬ ‫الثالثة والنصف زواال‪ ،‬لقاء مفتوحا مع الشاعر‬ ‫املغربي أحمد العمراوي‪ ،‬مبشاركة سعيد جومال‬ ‫ويوسف حشوش ونورالدين بلكودري‪.‬‬

‫ع � ��ن م � �ن � �ش� ��ورات االحت� � ��اد‬ ‫امل �غ��رب��ي ل �ل��زج��ل ص� ��در مؤخرا‬ ‫دي � ��وان ش �ع��ري ف ��ي ح �ل��ة جميلة‬ ‫أشرف على إخ��راج غالفه الفنان‬ ‫ن� ��ور ال ��دي ��ن ال� �ع� �س ��ري‪ ،‬بعنوان‬ ‫«دردبة على محالت الكتبة»‪ .‬وهو‬ ‫دي��وان زج��ل بصيغة اجلمع حول‬ ‫م��وض��وع��ة «ك � �ن� ��اوة»‪ ،‬مصحوب‬ ‫بقرص صوتي يجمع قصائد لكل‬ ‫من عبد الرحيم باطما‪ ،‬عبد الرحيم‬ ‫لقلع‪ ،‬محمد عزيز بنسعد‪ ،‬محمد‬ ‫مومر‪ ،‬الزهراء الزريق‪ ،‬عزيز غالي‬ ‫وإدري� ��س ب�ل�ع�ط��ار‪ .‬ك�م��ا يتضمن‬

‫ال��دي��وان ق��راءات نقدية لعبد اإلله‬ ‫الرابحي‪ ،‬حسنة أولهاشمي‪ ،‬عبد‬ ‫اجلليل لعميري وعلي مفتاح‪ .‬وجاء‬ ‫في كلمة تقدميية للديوان على أنه‬ ‫«سابقة في تاريخ أدبنا املغربي‪،‬‬ ‫س �ب �ع��ة زج� ��ال �ي�ن ب �س �ب �ع��ة أل � ��وان‬ ‫زجلية‪ ،‬اختالف في آليات الكتابة‬ ‫واالشتغال‪ ،‬لكن توحدهم النظرة‬ ‫ل�ل�ط�ق��وس ال�ت�ع�ب�ي��ري��ة واإليحائية‬ ‫ل�ـ«ك�ن��اوة» اجل��ذور وامل �س��ار‪ ،‬حتى‬ ‫أن اخ�ت�ي��ار سبعة زج��ال�ين بسبع‬ ‫قصائد‪ ،‬يحيلنا على رمزية الرقم‬ ‫سبعة في عالقته باأللوان السبعة‬ ‫ال �ت��ي ت��ؤث��ث ال �ف �ض��اء االحتفالي‬ ‫لظاهرة «كناوة»‪.»...‬‬

‫بينما أكد عبدالصمد بلكبير إقدام الوزارة على حرمانها من العرض‬

‫الوزاني‪ :‬رواق املجالت باق ضمن البرنامج احلالي للمعرض الدولي للكتاب بالبيضاء‬ ‫أاملساء‬

‫فند مدير مديرية الكتاب‬ ‫ف���ي وزارة ال��ث��ق��اف��ة حسن‬ ‫ال���وزان���ي االدع�������اءات التي‬ ‫تشير إلى أن وزارة الثقافة‬ ‫أق���دم���ت ع��ل��ى ح����ذف جناح‬ ‫املجالت املغربية الذي كانت‬ ‫تخصصه باملجان لها‪ .‬فيما‬ ‫ت��وص��ل��ت «امل���س���اء» برسالة‬ ‫م��ف��ت��وح��ة م���ن ع��ب��د الصمد‬ ‫ب��ل��ك��ب��ي��ر‪ ،‬ي��ح��ت��ج ف��ي��ه��ا على‬ ‫ق��رار إلغاء ال��رواق املجاني‬ ‫اخل��اص باملجالت الثقافية‪.‬‬ ‫ه��ذا مفادها‪« :‬فوجئ مدراء‬ ‫امل��ج�لات الثقافية م��ن قرار‬ ‫وزارة ال��ث��ق��اف��ة‪ ،‬بحرمانهم‬ ‫في املعرض الدولي للكتاب‬ ‫(ال��دار البيضاء ‪ 29‬مارس)‬ ‫مم��ا أض��ح��ى ح��ق��ا بالتقادم‬

‫م��ن تخصيص رواق خاص‬ ‫وم��ج��ان��ي لهم تستفيد منه‬ ‫األوض�����اع امل���ادي���ة الفقيرة‬ ‫ل��ل��م��ج�لات وأي���ض���ا القراء‪،‬‬ ‫وذل�������ك ألن����ه����م يقتنونها‬ ‫بتخفيض يصل إل��ى ‪50%‬‬ ‫من سعر الغالف (أي ما كانت‬ ‫تقتطعه ش��رك��ات التوزيع)‪،‬‬ ‫وذلك فضال عن متكن الزوار‬ ‫من القرى وامل��دن الصغيرة‬ ‫(النائية) أو الهامشية والتي‬ ‫ال ت��ص��ل��ه��ا امل���ج�ل�ات ع����ادة‪،‬‬ ‫ول��ذل��ك نتمكن م��ن استدراك‬ ‫التواصل والتقارب الثقافي‬ ‫الوطني ال��ض��روري ملطالب‬ ‫الوحدة الوطنية‪...‬‬ ‫ي��أت��ي ه���ذا ال���ق���رار بعد‬ ‫ت����وق����ي����ف غ�����ام�����ض ملنحة‬ ‫ال��دع��م ال���ذي ك��ان��ت تستفيد‬ ‫م���ن���ه امل����ج��ل�ات الثقافية‪،‬‬

‫حسن الوزاني‬

‫عبد الصمد بلكبير‬

‫واملخصص لهم م��ن مداخيل‬ ‫ال���ص���ن���دوق امل��خ��ت��ص بذلك‪،‬‬ ‫ول��ي��س م��ن امل��ي��زان��ي��ة العامة‬ ‫للدولة؟! ت��رى هل هو مخطط‬ ‫مقصود؟ أم محض حسابات‬ ‫قاصرة النظر؟‬ ‫النتيجة العملية لذلك هو‬ ‫م���وت امل��ج��ل��ة امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬بعد‬ ‫إق��ف��ال ال��ق��اع��ات السينمائية‬ ‫م��ث�لا‪ ،‬وف��ت��ح امل���ج���ال واسعا‬ ‫أم���ام امل��ج�لات األج��ن��ب��ي��ة غير‬ ‫البريئة دائما؟!‪.‬‬ ‫ل����ق����د ق�����ام�����ت امل����ج��ل�ات‬ ‫املغربية دائما بأدوار معروفة‬ ‫وم��ش��ه��ودة وم��ع��ت��رف بها في‬ ‫بناء وحتصني وتنمية الثقافة‬ ‫امل���غ���رب���ي���ة‪ ،‬ب������ل وف�����ي ال�����دور‬ ‫الديبلوماسي الوطني كذلك‪،‬‬ ‫وذل���ك ب��إش��اع��ة خ��ط��اب رموز‬ ‫وط��ن��ي��ة م��ع��روف��ة (ال���ع���روي‪،‬‬

‫اجل�����اب�����ري‪ ،‬واخل���ط���ي���ب���ي‪)...‬‬ ‫عربيا وعامليا‪.‬‬ ‫أم���ث���ل���ة امل����ج��ل�ات (أم�����ل‪،‬‬ ‫ع��ل�ام����ات‪ ،‬امل��ل��ت��ق��ى‪ ،‬ن���واف���ذ‪،‬‬ ‫القصة القصيرة و الشعلة‪»...‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬أكد حسن‬ ‫ال��وزان��ي رئيس قسم الكتاب‬ ‫ب���وزارة الثقافة‪ ،‬ف��ي تصريح‬ ‫ل���ـ«امل���س���اء»‪ ،‬أن ه���ذا االدع����اء‬ ‫والبهتان‪ ،‬حسب قوله‪ ،‬ليس‬ ‫ل��ه أس���اس م��ن ال��ص��ح��ة‪ ،‬وأن‬ ‫رواق امل���ج�ل�ات ال��ث��ق��اف��ي��ة لم‬ ‫يتم قط إلغاؤه‪ ،‬ويوجد ضمن‬ ‫ال���ب���رن���ام���ج احل���ال���ي ملعرض‬ ‫الكتاب‪ ،‬إال أن��ه خصص فقط‬ ‫وكالعادة لعرض هذه املجالت‬ ‫ب��امل��ج��ان‪ ،‬ول��ن يتم استغالله‬ ‫ل��ع��رض إص����دارات الناشرين‬ ‫من الكتب كما كان يحدث فيما‬ ‫قبل‪.‬‬


‫‪19‬‬ ‫أضافت قناة «زي ألوان»‪ ،‬أخير ًا‪،‬‬ ‫لون ًا جديد ًا إلى ثقافاتها املتنوعة‬ ‫لتشمل مجموعة م��ن املسلسالت‬ ‫التركية‪ ،‬ومن املقرر أن تبدأ القناة‬ ‫بث أجزاء املسلسل التركي املشهور‬ ‫«حرمي السلطان»‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2012 :‬اخلميس ‪2013/03/14‬‬

‫كشفت تقارير إخبارية أن املغنية‬ ‫أديل اختيرت للغناء في حفل عيد ميالد‬ ‫س�ي��دة أم��ري�ك��ا األول���ى ميشيل أوباما‪.‬‬ ‫وذكرت صحيفة «ديلى ميل» البريطانية أن‬ ‫أديل ستشارك املغنية بيونسى في الغناء‬ ‫في احلفل املقرر في ‪ 17‬يناير املقبل‪.‬‬

‫حتولت أخيرا رواية جاك كيرواك «على الطريق» إلى فيلم سينمائي على يد املخرج البرازيلي وولتر ساليس‪ ،‬وهي تؤرخ ملرحلة ما يعرف بـ«جيل الغضب» في أمريكا في رحلة‬ ‫البحث عن الذات‪ ،‬ولم يتسن حتويل هذا العمل إلى السينما‪ ،‬بعد أكثر من خمسني سنة على صدور الرواية‪ ،‬التي قلبت املفاهيم في مجال الكتابة الروائية‪.‬‬

‫تؤرخ لمرحلة ما يعرف بـ«جيل الغضب» بأمريكا في رحلة البحث عن الذات‬

‫رواية جاك كيرواك «على الطريق» تتحول إلى فيلم سينمائي‬ ‫على يد املخرج البرازيلي وولتر ساليس‬ ‫إعداد‪ -‬ح‪ ،‬ع‬ ‫أخيرا‪ ،‬تشاء األقدار أن تتحول رواية‬ ‫«على الطريق» جلاك كيرواك إلى الشاشة‬ ‫الكبيرة‪ ،‬بعد أن بقيت ‪ 50‬عام ًا حبيسة‬ ‫األدراج‪ .‬أط��ل��ت رواي����ة «ع��ل��ى الطريق»‬ ‫(‪ )1957‬للكاتب األمريكي جاك كيرواك‪،‬‬ ‫أح��د رم��وز جيل (البيت)‪ ،‬ال��ذي ظهر في‬ ‫خمسينيات القرن املاضي في أمريكا‪ ،‬على‬ ‫عشاق السينما أخير ًا من خالل فيلم حمل‬ ‫العنوان ذات��ه للمخرج البرازيلي وولتر‬ ‫س��ال��ي��س‪ ،‬ص��اح��ب ف��ي��ل��م «م���ذك���رات على‬ ‫دراجة نارية»‪ ،‬ليحقق أرباح ًا جتاوزت ‪8‬‬ ‫ماليني دوالر على شباك التذاكر العاملي‪.‬‬ ‫وينتمي الفيلم‪ ،‬ال��ذي يلعب بطولته‬ ‫ف��ي��غ��و م��ورت��ن��س��ن وك��ري��س��ت�ين دونست‬ ‫وكريستني ستيوارت‪ ،‬ملا ُيعرف بسينما‬ ‫ال���ط���ري���ق‪ ،‬وال���ت���ي ظ���ه���رت ف���ي سنوات‬ ‫اخلمسينيات‪ ،‬حيث ات��خ��ذ م��ن الطريق‬ ‫م��س��رح� ًا ألح��داث��ه‪ ،‬نتيجة لتنقل وسفر‬ ‫شخصياته من مكان إلى مكان‪ ،‬لتعيش‬ ‫جت����ارب م��ت��ن��وع��ة م���ع ال���ن���اس وتختبر‬ ‫أصناف ًا شتى من املشاعر‪ ،‬بني حب وحقد‬ ‫وألم وطمع وسعادة‪.‬‬ ‫‪ ‬وليصبح «الطريق» بذلك تلخيص ًا‬ ‫للحياة بكل تقلباتها‪ ،‬ويحاول أن ينقل لنا‬ ‫عصر ثورة اجلاز الذي كتبت فيه الرواية‪،‬‬ ‫حيث شهدت فيه أمريكا ب��روز ع��دد من‬ ‫احلركات االجتماعية‪ ،‬إلى جانب سيادة‬ ‫الفقر وانتشار امل��خ��درات‪ ،‬ولذلك اعتبر‬ ‫الكثيرون أن رواي��ة «على الطريق» التي‬

‫مشهد من «علىالطريق»‬

‫وثق فيها كيرواك يوميات رحلته الطويلة‬ ‫التي قام بها مع صديقه في األربعينيات‬ ‫وجاب فيها أمريكا طو ًال وعرض ًا‪ ،‬معايش ًا‬ ‫جت��ارب مختلفة مع شخصيات مختلفة‪،‬‬ ‫كانت أفضل تعبير ع��ن جيل يبحث عن‬

‫إجابات ملجموعة أسئلة متعلقة مبعنى‬ ‫احلياة‪ ،‬وطبيعة احلياة التي يريدها‪.‬‬ ‫وأثار تفكك مشاهد الفيلم نقدا شديدا‬ ‫من قبل النقاد‪ ،‬الذين منحوه ‪ 6‬درجات‪،‬‬ ‫حيث اعتبروا انه أضاع جزء ًا مهم ًا من‬

‫داخل وخارج‬

‫فيلم «جاك القاتل العمالق» من بطولة‬ ‫نيكوالس هولت وإيوان ماكغريغور‬ ‫من املركز األول إلى الثاني مببيعات‬ ‫بلغت ‪ 10. 02‬ماليني دوالر‪ .‬وحل‬ ‫فيلم «منتحل الشخصية» من‬ ‫بطولة جايسون بامتان‬ ‫وم��ي��ل��ي��س��ا مكارثي‬ ‫ف���ي امل���رك���ز الثالث‬ ‫ب���إي���رادات قيمتها‬ ‫‪6.319‬مـــــــــاليــــني‬ ‫دوالر‪.‬‬

‫حيوية الفيلم‪ ،‬ولكنهم في املقابل قالوا‬ ‫بأن املخرج ساليس عمل على نقل روح‬ ‫الرواية وهموم أبطالها من خالل حاالت‬ ‫اخلصام وال��وئ��ام التي شابت عالقتهم‪،‬‬ ‫ول��ع��ل أج��م��ل ال��ل��ح��ظ��ات ف��ي ال��ف��ي��ل��م هي‬

‫كشفت تقارير إعالمية أن املغني الكندي‬ ‫جاستني بيبر ألغى عرض ًا غنائي ًا كان من‬ ‫امل�ق��رر أن يقدمه ال�ي��وم ف��ي البرتغال‪.‬‬ ‫وك��ت��ب امل ��وق ��ع اإلل��ك��ت��رون��ي لساحة‬ ‫«ب��اف�ي�لاو أتالنتكو»‪ ،‬التي كانت‬ ‫س �ت �س �ت �ض �ي��ف احل� �ف�ل�ات‬ ‫«ب� � �س� � �ب � ��ب ال � � �ظ� � ��روف‬ ‫ال� � �ط � ��ارئ � ��ة اضطر‬ ‫ج ��اس� �ت�ي�ن إللغاء‬ ‫احلفل»‪.‬‬ ‫ل � � � � � �ك� � � � � ��ن‬

‫قبلت مقدمة البرامج األسترالية إيل‬ ‫ماكفيرسون طلب امللياردير جيفري‬ ‫سوفر الزواج بها‪ .‬وأفادت مجلة‬ ‫«أكسيس هوليوود» األمريكية‬ ‫ب��أن��ه ب��ع��د ان��ف��ص��ال��ه��م��ا في‬ ‫مارس املاضي‪ ،‬إثر عالقة‬ ‫اس����ت����م����رت سنتني‪،‬‬ ‫ع���ادت األم����ور إلى‬ ‫م���ج���اري���ه���ا بني‬ ‫ما كفير سو ن‬ ‫وس���وف���ر‪ ،‬وقد‬

‫أقدما على أول خطوة في طريق الزواج‬ ‫وهي اخلطبة‪ .‬ونقل عن مصدر مقرب‬ ‫منهما أن ماكفيرسون (‪ 49‬سنة)‬ ‫وامل��ل��ي��اردي��ر ال��ب��ال��غ م��ن ال��ع��م��ر ‪43‬‬ ‫سنة‪ ،‬والذي يتخذ من ميامي‬ ‫مقر ًا ل��ه‪ ،‬مصممان على‬ ‫ال����زواج‪ ،‬مشير ًا إلى‬ ‫أن��ه��ا ستنتقل إلى‬ ‫ف���ل���وري���دا لتكون‬ ‫ق�������ري�������ب�������ة م����ن‬ ‫خطيبها‪.‬‬

‫كوالج وفانطاستيك في لوحات كرمي عطار‬ ‫يعرض حاليا ب��رواق «ف�ن��دق» بالرباط‪ ،‬الفنان‬ ‫التشكيلي كرمي العطار‪ ،‬الذي أحرز اجلائزة األولى‬ ‫سنة ‪ 2011‬للدورة األولى للملتقى الوطني للفنانني‬ ‫الشباب‪ .‬ل��ه اهتمامات متعددة كالنحت والتعبير‬ ‫اجل�س��دي‪ ..‬والصباغة التي تعكس عاملا عجائبيا‬ ‫تكتسحه كائنات غرائبية تتكون م��ن كائنات على‬ ‫شكل فراشات بأحجام كبيرة‪ ،‬وما يعكسه الواقع‬ ‫م��ن م�ع��ان��اة عميقة‪ ،‬وم��ا يعيشه ال�ع��ال��م حاليا من‬ ‫حروب مدمرة وأمراض وفقر ومجاعة وغياب للقيم‬ ‫االجتماعية‪...‬‬ ‫تعتبر ه��ذه ال�ت�ج��رب��ة دع ��وة إل��ى ال��رج��وع إلى‬ ‫منابع اجلمال اخلالص‪ ،‬انطالقا من داللة األشياء‬ ‫والكائنات‪ ،‬لذلك ك��ان اشتغال الفنان عطار على‬ ‫الفراشة اشتغاال رم��زي��ا ح��ددت��ه طبيعته املتسائلة‬ ‫عن مغزى ال��وج��ود في بعده امليتافيزيقي‪ ،‬خاصة‬ ‫عند اإلغريق‪ ،‬الذين كانوا يعتقدون بانصهار روح‬ ‫اإلن �س��ان ب��ال�ف��راش��ة‪ ،‬حيث تتحدث األس �ط��ورة عن‬

‫‪21.29‬‬ ‫تعرض القناة الثانية‬ ‫إع���ادة لسلسلة «ب��ن��ات اللة‬ ‫منانة»‪ ،‬التي جتمع العديد‬ ‫من جنمات املسرح املغربي‪،‬‬ ‫وهي السلسلة التي حتظى‬ ‫مب��ت��اب��ع��ة واس���ع���ة م���ن قبل‬ ‫اجلمهور املغربي‪.‬‬

‫‪17.00‬‬

‫‪20.00‬‬

‫إيل ماكفيرسون تتزوج ميليارديرا‬

‫امل��وق��ع ذك��ر أن «ج��اس�ـ�ـ�ت�ين ي �ت��وق للظهور‬ ‫أم��ام معجبيه البرتغاليني»‪ .‬وك��ان بيبر‬ ‫ق��د وص��ل م�ت��أخ��ر ًا ساعــتني االثنني‬ ‫املاضي عن حفله في ساحة «أو تو»‬ ‫في لندن‪ ،‬مما أثار غضب ًا وسط‬ ‫م �ح �ب �ي��ه‪ .‬وق ��ال ��ت مصادر‬ ‫إن� � ��ه ك� � ��ان ف � ��ي حالة‬ ‫مزاجية سيئة‪ ،‬بعدما‬ ‫اس �ت �ي �ق��ظ متأخر ًا‬ ‫ب � �س � �ب� ��ب س� �ه���ره‬ ‫لوقت متأخر‪.‬‬

‫شفيق الزكاري‬

‫برنامج «العاشرة مساء»‬ ‫على قناة درمي ‪ 2‬من البرامج‬ ‫احل�����واري�����ة امل���ه���م���ة التي‬ ‫تسلط الضوء على الوضع‬ ‫ال��س��ي��اس��ي واالجتماعي‬ ‫واالق��ت��ص��ادي ف��ي مصر ما‬ ‫بعد الربيع العربي‪.‬‬

‫تأخير تصوير اجلزء ‪ 3‬من سلسلة «هوييت»‬

‫تلك التي يسائل فيها األبطال عن معنى‬ ‫الرحلة التي يقومون بها وما يعانونه من‬ ‫تشرد ف��ي ال��ط��رق��ات‪ ،‬ولكن اإلج��اب��ة على‬ ‫ذلك تظهر في النهاية لتدور حول طبيعة‬ ‫اإلخالص بني األصدقاء‪.‬‬ ‫يحتوي الفيلم على إضاءات بصرية‬ ‫عالية‪ ،‬وينقل ص��ورة عن تعدد مناخات‬ ‫أمريكا وطبيعة شوارعها الطويلة‪ ،‬ولذلك‬ ‫ميكن ملشاهد الفيلم أن يشعر بوجود‬ ‫ع�لاق��ة شخصية ب�ين امل��خ��رج والرواية‬ ‫وأب��ط��ال��ه��ا‪ ،‬ال��ذي��ن ت��ت��ص��ادم حياتهم مع‬ ‫طبيعة املجتمع‪.‬‬ ‫وال�لاف��ت ف��ي ه��ذا الفيلم أن املخرج‬ ‫نفسه وأثناء حتضيره للفيلم في ‪،2008‬‬ ‫قام برحلة في أمريكا تتبع فيها خطى جاك‬ ‫كيرواك في رحالته عبر الواليات املتحدة‬ ‫بحثا ع��ن إل��ه��ام‪ ،‬إال أن��ه ـ أي ساليس ـ‬ ‫ل��م يعثر إال على مالمح بسيطة نتيجة‬ ‫التغيير ال��ذي أص��اب األماكن والوجوه‪،‬‬ ‫بدأتشركة‪« ‬ايكوميديا»‬ ‫وقابل كل من عرف جيل «البيت» أو بحث‬ ‫القطريه املنتجه للمسلسل‪ ‬‬ ‫ف��ي��ه‪ ،‬وب��ح��ث ك��ث��ي��ر ًا ف��ي تعقيدات اجلاز‬ ‫«خيبر»‪  ‬تصوير مشاهد‪ ‬‬ ‫واملناخ السياسي واالجتماعي الذي ساد‬ ‫ال� �ع� �م ��ل ف� ��ي القاهرة‬ ‫في أمريكا تلك الفترة‪ ،‬وقضى أكثر من ‪6‬‬ ‫اس �ت �ع��داد ًا ل�ع��رض��ه في‬ ‫أشهر في القراءة عن كيرواك‪.‬‬ ‫رمضان املقبل‪ ،‬وضمن‬ ‫وصور الفيلم‪ ،‬الذي اشترى فرانسيس‬ ‫ال �ت �ح �ض �ي��رات اخلاصة‬ ‫ف���ورد ك��وب��ول ح��ق��وق��ه ����ام ‪ ،1979‬وظل‬ ‫ب��امل�س�ل�س��ل ص���رح عدي‬ ‫يبحث عن مخرج له حتى ‪ ،2008‬في أكثر‬ ‫ال �ط��ائ��ي م��دي��ر ع ��ام شركة‬ ‫من موقع‪ ،‬منها مونتريال وكيوبيك ودنفر‬ ‫إي �ك��وم �ي��دي��ا أن ف��ري��ق العمل‬ ‫كلورادو وكالغاري البرتا‪ ،‬ونيو أوليانز أنهى‪  ‬بناء الديكورات اخلاصة باملشاهد‪ ،‬ومن بني من وقع‬ ‫وس��ان فرانسيسكو واملكسيك وأريزونا عليهم االختيار للمشاركة في املسلسل أمين زيدان وعامر‬ ‫علي وقمر خلف وسالفة معمار وروعة ياسني وبيار داغر‬ ‫وغيرها‪.‬‬ ‫وسامح الصريطي ومهيار وآخرين‪ .‬‬

‫جاستني بيير يلغي عرضا‬

‫زابــــــينغ‬

‫‪18.30‬‬

‫ب �ع��د م � ��رور شهرين‪،‬‬ ‫خ��رج��ت املمثلة املصرية‬ ‫مي عز الدين أخير ًا عن‬ ‫صمتها لتنفي ما تردد‬ ‫ونشرته وسائل االعالم‬ ‫وامل� ��واق� ��ع االلكترونية‬ ‫امل�خ�ت�ل�ف��ة خ�ل�ال الفترة‬ ‫املاضية‪ ،‬حول قيام املمثل‬ ‫ن��ور الشريف باستبعادها‬ ‫م��ن امل �ش��ارك��ة ف�ي�ل��م (جحيم‬ ‫روم��ان �س��ي)‪ ،‬حيث يستعد امل�خ��رج أح�م��د م��دح��ت لبدء‬ ‫تصويره خالل الفترة املقبلة‪ .‬وأكدت مي أنها ال تعرف‬ ‫شيئا ع��ن ه��ذا الفيلم وبالتالي ال تعرف أي ش��يء عن‬ ‫ترشيحها له أو اعتذارها عنه أو حتى استبعادها منه‪.‬‬

‫«خيبر» في طور التصوير لرمضان‬

‫اح��ت��ل ف��ي��ل��م «أوز ال���ق���وي» مركز‬ ‫ال����ص����دارة ف���ي ص�����االت السينما‬ ‫األمريكية‪ .‬وأف���اد شباك التذاكر‬ ‫األمريكي «م��وج��و» أن فيلم «أوز‬ ‫القوي» من بطولة جيمس فرانكو‬ ‫وم���ي�ل�ا ك��ون��ي��س ح���ل في‬ ‫املركز األول بني األفالم‬ ‫املعروضة في أمريكا‬ ‫وب��ل��غ��ت إيراداته‬ ‫‪ 80. 278‬مليون‬ ‫دوالر‪ .‬وتراجع‬

‫برنامج «ما وراء اخلبر»‪،‬‬ ‫وهو برنامج ح��واري يومي‬ ‫م��ب��اش��ر‪ ،‬ت��ق��وم ف��ك��رت��ه على‬ ‫معاجلة مفصلة حلدث يشغل‬ ‫الساحة في وقته‪ ،‬ويعمد إلى‬ ‫طرح أسئلة متعددة تتعلق‬ ‫ب��اخل��ب��ر امل���ت���ن���اول يجيب‬ ‫عليها ع��دد م��ن اخل��ب��راء أو‬ ‫املسؤولني‪ ،‬ليضع احلقيقة‬ ‫أمام املشاهد تاركا له حرية‬ ‫اتخاذ موقفه‪.‬‬

‫مي عز الدين غير مستبعدة من «جحيم رومانسي»‬

‫أع�����ل�����ن م���س���ؤول���و‬ ‫اس��ت��ودي��وه��ات وارنر‬ ‫بروس األميركية‪ ،‬عن‬ ‫نيتهم تأخير عرض‬ ‫اجل�����زء ال���ث���ال���ث من‬ ‫س��ل��س��ل��ة «هوبيت»‬ ‫ال��ت��ي حت��م��ل عنوان‬ ‫«ت�������اري�������خ ال�����ذه�����اب‬ ‫وال������ع������ودة» إل������ى ‪17‬‬ ‫ديسمبر املقبل‪ .‬ويتضمن‬ ‫فريق الفيلم الذي يتولى إخراجه النيوزيلندي‬ ‫بيتر ج��اك��س��ون‪ ،‬ك��ل م��ن م��ارت��ن ف��رمي��ان‪ ،‬أندي‬ ‫سركيس‪ ،‬اليجاه وود‪ ،‬هوجو النسيج‪ ،‬إيان‬ ‫ماكيلني‪ ،‬كيت بالنشيت‪.‬‬

‫«أوز القوي» في مركز الصدارة‬

‫ب�������رن�������ام�������ج «أن���������ت‬ ‫األج��م��ل» ع��ل��ى ق��ن��اة دبي‪،‬‬ ‫ي��ع��ن��ى ال��ب��رن��ام��ج بجمال‬ ‫امل���رأة وطلتها اخلارجية‬ ‫وبعالم املاكياج والزينة‬ ‫وج��دي��ده��م��ا‪ ،‬ك��م��ا يرسخ‬ ‫ثقافة اجل��م��ال ل��دى املرأة‬ ‫ال��ع��ص��ري��ة امل��ن��ف��ت��ح��ة على‬ ‫إيقاع التجديد‪.‬‬

‫أب��دت إدارة مسرح البولشوي‪،‬‬ ‫االث�ن�ين امل��اض��ي‪ ،‬شكوكها ف��ي إمكان‬ ‫أن ي��ك��ون ال ��راق ��ص امل �ن �ف��رد بافيل‬ ‫دمييتريتشينكو هو احملرض احلقيقي‬ ‫على االع �ت��داء ال��ذي استهدف املدير‬ ‫الفني للمسرح ‪.‬‬

‫من أعمال كرمي عطار‬

‫«بروميتوس» (س��ارق النار) وصانع البشر‪ ،‬وكان‬ ‫اسمه يعني بعيد النظر وميلك القدرة على التنبؤ‬ ‫باملستقبل‪ .‬فعندما صنع اإلنسان من الطني‪ ،‬قامت‬ ‫أث�ي�ن��ا إل �ه��ة احل ��رب واحل �ك �م��ة‪ ،‬ب�ص�ن��اع��ة الفراشة‬ ‫لتحيي وحت ��رك ب�ه��ا ه��ذا اإلن��س��ان‪ ،‬ف ��إذا بالفنان‬ ‫استمد مرجعيته الفلسفية من هذه األسطورة‪ ،‬ليس‬ ‫رغبة في الهرب من ال��واق��ع‪ ،‬على حد ق��ول الناقد‬ ‫«عبد احلميد الهاوتة»‪ ،‬بقدر ما كان يحاول حتديد‬ ‫احلقيقة التي نعيشها حسب رأيه‪ ،‬من أجل معاجلة‬ ‫ال �ص��دم��ات ال�ع��اط�ف�ي��ة‪ ،‬وال ��رد ع�ل��ى ب�ش��اع��ة العالم‬ ‫ببشاعة فنية أكثر كثافة وح��دة‪ ،‬وذل��ك باستخدام‬ ‫السحر اجلمالي لعالم سريالي شبيه باألحالم‪،‬‬ ‫استنادا حلكاية أخرى لفيلسوف صيني عاش في‬ ‫القرن السادس قبل امليالد وهو «زوانكزي»‪ ،‬إذ قال‪:‬‬ ‫«في يوم رأيت حلما بأنني أصبحت فراشة‪ ،‬وكنت‬ ‫أدرك بأنني فراشة ولست إنسانا‪ ،‬لكن فجأة‬ ‫عندما استيقظت‪ ،‬وجدت نفسي كما كنت‪ ،‬ومن‬ ‫مت لم أعد أعرف هل كنت أحلم بأنني فراشة‪،‬‬ ‫أو أنني فراشة حتلم بأنها إنسان»‪.‬‬

‫جامعة األندية السينمائية تكرم روادها بالبيضاء‬ ‫املساء‬

‫متيز احلفل االفتتاحي للمجلس‬ ‫ال��وط��ن��ي ال��ت��اس��ع ع��ش��ر للجامعة‬ ‫ال���وط���ن���ي���ة ل�ل�أن���دي���ة السينمائية‬ ‫ب��امل��غ��رب‪ ،‬ج��واس��م‪ ،‬املنعقد باملركب‬ ‫الثقافي سيدي بليوط‪ ،‬قاعة مسرح‬ ‫ب���وش���ع���ي���ب ال����ب����ي����ض����اوي‪ ،‬ب����ال����دار‬ ‫البيضاء يوم األحد ‪ 10‬مارس ‪،2013‬‬ ‫بتأبني الراحلني عبد ال���رزاق غازي‬ ‫فخر ومحمد الدهان وقراءة الفاحتة‬ ‫ع��ل��ى روح��ي��ه��م��ا‪ .‬ك��م��ا مت��ي��ز أيضا‬ ‫بتكرمي ثلة م��ن أط��ر ه��ذه اجلمعية‬ ‫ال��س��ي��ن��م��ائ��ي��ة ال��وط��ن��ي��ة العتيدة‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ق��دم��وا والزال���وا يقدمون‪ ،‬كل‬ ‫م��ن موقعه‪ ،‬ال��ش��يء الكثير للثقافة‬ ‫السينمائية إب��داع��ا ونقدا وتأطيرا‬ ‫وص��ح��اف��ة وت��ن��ظ��ي��م��ا‪ ،‬وغ���ي���ر ذل���ك‪.‬‬ ‫يتعلق األم��ر باألستاذ املختار آيت‬ ‫عمر‪ ،‬ثاني رئيس جلواسم من ‪1983‬‬ ‫إل��ى ‪ 1992‬وامل��دي��ر احل��ال��ي ملهرجان‬ ‫سبو للفيلم القصير بالقنيطرة وأحد‬ ‫الوجوه البارزة في النادي السينمائي‬ ‫ال��ق��ن��ي��ط��ري امل��ن��ظ��م ل��ه��ذه التظاهرة‬ ‫السينمائية‪ ،‬وسعد الشرايبي‪ ،‬املخرج‬ ‫واملنتج السينمائي وأحد أبرز املنشطني‬ ‫وامل��ؤس��س�ين ل��ن��ادي ال��ع��زائ��م بالدار‬ ‫البيضاء من ‪ 1973‬إلى ‪ 1983‬والعضو‬ ‫السابق في املكاتب املسيرة جلواسم‪،‬‬ ‫وم��ح��م��د ب��اك��رمي‪ ،‬ال��ن��اق��د والصحافي‬ ‫السينمائي الكبير خريج حركة األندية‬

‫من أنشطة اجلامعة في سنوات الطفرة‬

‫السينمائية واملسؤول اإلداري سابقا‬ ‫باملركز السينمائي املغربي‪ ،‬وحسن‬ ‫وه��ب��ي‪ ،‬ال��ع��ض��و ال��س��اب��ق ف��ي مكاتب‬ ‫جواسم وأندية مراكش السينمائية‪،‬‬ ‫وأح��م��د سيجلماسي‪ ،‬أح��د مؤسسي‬ ‫نادي الركاب للسينما والثقافة بفاس‬ ‫والعضو السابق مبكتب جواسم من‬ ‫‪ 1994‬إل��ى ‪ 1996‬وامل��ك��ل��ف باجلانب‬ ‫اإلع��ل�ام����ي ل��ل��ع��دي��د م���ن التظاهرات‬ ‫السينمائية املنظمة من طرف األندية‬ ‫واجل��م��ع��ي��ات ال��س��ي��ن��م��ائ��ي��ة مبختلف‬

‫املدن املغربية‪ .‬و ُقدمت للمكرمني ورود‬ ‫وهدايا رمزية وقيلت في حقهم كلمات‬ ‫دال��ة ومعبرة من ط��رف منشط احلفل‬ ‫التكرميي األستاذ عبد احلق املبشور‪،‬‬ ‫الكاتب العام للجامعة الوطنية لألندية‬ ‫السينمائية باملغرب‪.‬‬ ‫وق��ب��ل ال���ت���ك���رمي‪ ،‬مت ع����رض فيلم‬ ‫ق��ص��ي��ر‪ ،‬م��ن ت��ص��وي��ر وم��ون��ط��اج عبد‬ ‫احل��ق بوزيد‪ ،‬أح��د مؤسسي مهرجان‬ ‫السينما اإلف��ري��ق��ي��ة بخريبكة‪ ،‬حول‬ ‫الراحلني غازي والدهان‪ ،‬تضمن صورا‬

‫ثابتة ومتحركة لهما ومقتطفات‬ ‫من شهادات في حق غازي مبناسبة‬ ‫تكرميه سنة ‪ 2009‬باملهرجان الوطني‬ ‫لفيلم الهواة بسطات‪ ،‬كما أدلى‪ ،‬بعد‬ ‫ذل��ك‪ ،‬بشهادة في حق غ��ازي كل من‬ ‫آيت عمر املختار وسعد الشرايبي‪،‬‬ ‫وب��ع��ده��م��ا ت��ل��ت أم��ي��ن��ة الصباري‪،‬‬ ‫امل��س��ت��ش��ارة امل��ك��ل��ف��ة بالتواصل‬ ‫واإلع���ل��ام ب��امل��ك��ت��ب اجلامعي‪،‬‬ ‫نص الشهادة التي بعثتها من‬ ‫فرنسا ابنة غ��ازي الدكتورة‬ ‫م���ن���ى‪ ،‬وال����ت����ي ش���ك���رت من‬ ‫خاللها املنظمني لهذا احلفل‬ ‫التأبيني واسترجعت بعض‬ ‫احملطات من تاريخ جواسم‬ ‫ك��م��ا ع��اش��ت��ه��ا م���ع والدها‬ ‫عندما كانت يافعة وشابة‪ .‬كما‬ ‫أدلى الناقد السينمائي محمد باكرمي‬ ‫وأحد طلبة الراحل الدهان بشهادتني‬ ‫أظهرا من خاللهما املكانة املتميزة‬ ‫ال��ت��ي احتلها ال��س��ي محمد الدهان‬ ‫في ساحات النقد السينمائي والبحث‬ ‫األك��ادمي��ي وال���درس السوسيولوجي‬ ‫اجلامعي‪ .‬وفي األخير سلمت لعائلة‬ ‫غ��ازي املكونة من ابنيه عمر ومحمد‬ ‫وعمهما حميد غازي فخر هدايا رمزية‪.‬‬ ‫ووزع�����ت ب��ه��ذه امل��ن��اس��ب��ة مطبوعات‬ ‫ت��ع��رف مب��س��ي��رة ال��راح��ل�ين وتتضمن‬ ‫ش��ه��ادات ب��أق�لام أح��م��د سيجلماسي‬ ‫وسعد الشرايبي ومحمد الدهان وعمر‬ ‫بلخمار وحميد اتباتو‪.‬‬

‫لقد وظ��ف الفنان ك��رمي عطار ف��ي ج��ل أعماله‬ ‫ال � ��ورق امل �س �ت �ع �م��ل‪ ،‬وج��ع��ل م �ن��ه س��ن��دا ألشكاله‬ ‫ال�ف��ان�ط�س�ت�ي�ك�ي��ة‪ ،‬مستعمال إل ��ى ج��ان��ب الصباغة‬ ‫الزيتية ورق اجلرائد‪ ،‬حيث ال وجود للكائن مبفهومه‬ ‫األك��ادمي��ي‪ ،‬بل بتشوهات غير مكتملة‪ ،‬تسبح في‬ ‫ف �ض��اءات مجهولة غير م�ح��ددة ف��ي امل �ك��ان‪ ،‬مبلون‬ ‫غالبا ما مييل لأللوان الساخنة في حالة عبور بني‬ ‫التشخيص والتجريد‪ ،‬مع إدراج في بعض األحيان‬ ‫لنماذج خطية بالعربية والالتينية‪.‬‬ ‫إن جتليات هذا العمل في مسار الفنان عطار‪،‬‬ ‫ليست إال لعبة بني الشكل واملعنى‪ ،‬واختياره للحرف‬ ‫ليس إال مظهرا خياليا يذكرنا على حد قول الناقد‬ ‫«فريد ال��زاه��ي»‪ ،‬بعمل الفنانة‬ ‫«م�ل�ي�ك��ة أك��زن��اي» والفنان‬ ‫«ح �س�ين م��ي��ل��ودي»‪ ،‬وأن‬ ‫التجربة ف��ي شموليتها‬ ‫ل �ي �س��ت إال انعكاسا‬ ‫ل�ن�ظ��ري��ة ال �ب �ح����ث عن‬ ‫اجلمال في القبح‪.‬‬

‫ريهانا تؤجل‬ ‫حفال موسيقيا‬ ‫أجبرت النجمة ريهانا على إلغاء حفل في بوسطن بعد إصابتها‬ ‫بالتهاب في احللق منعها من الغناء‪ .‬وأف��ادت مجلة «أكسيس هوليوود»‬ ‫األمريكية أن ريهانا أصيبت بالتهاب في احللق وأن األطباء نصحوها بعدم‬ ‫الغناء‪ ،‬مما اضطرها إلى إلغاء حفل في بوسطن‪ .‬وأعلنت الشركة املروجة‬ ‫للحفل عن إلغائه‪ ،‬قبل أن تلجأ ريهانا إلى «تويتر» وتعتذر‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫تحقيق‬

‫العدد‪ 2012 :‬اخلميس ‪2013/03/14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تشددة في مالي‪ ،‬لم يتوقف عدد الالجئني املاليني الفا ّرين من احلرب إلى الدول املجاورة‪ ،‬خاصة النيجر وموريطانيا‪ ،‬وتؤوي‬ ‫منذ أن بدأ القصف الفرنسي على اجلماعات امل ُ ّ‬ ‫األخيرة‪ ،‬وحدها‪ ،‬أكث َر من ‪َ 70‬‬ ‫موجات املهاجرين املاليني‬ ‫مستها‬ ‫ألف الجئ‬ ‫مالي‪ .‬ورغم بُعد املسافة التي تفصل باماكو عن ال ّرباط‪ّ ،‬‬ ‫ُ‬ ‫فإن املغرب لم يخ ُرج من الئحة الدول التي ّ‬ ‫ّ‬ ‫وأعدت حتقيقا شامال عن حياة الالجئني في الغابات املُجاورة‬ ‫الهاربني من احلرب‪« ..‬املساء» زارت مخيمات الالجئني املاليني في النقطة احلدودية بني املغرب واجلزائر‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ملدينة وجدة ومعاناتهم مع «البوليس»‪ ،‬الذين يتهمون بعضهم بـ«االعتداء عليهم وسرقة ممتلكاتهم البسيطة»‪ ..‬في هذا التحقيق‪ ،‬كذلك‪ ،‬تفاصيل دقيقة عن احلياة اليومية لهؤالء‬ ‫الالجئني‪ ،‬عن أعدادهم وعن قصص حياتهم وطريقة وصولهم إلى املغرب‪..‬‬

‫فروا من المعارك الطاحنة في مالي ويعانون من «غارات» البوليس على الحدود المغربية الجزائرية‬

‫«‬

‫وجدة ‪ -‬محمد أسعدي‬ ‫من غاو إلى وجدة‪ ،‬مرورا‬ ‫ببوركينافاصو‪ ،‬أو من مباكو‪،‬‬ ‫إلى وه��ران‪ ،‬ثم وج��دة‪ ،‬مرورا‬ ‫ب��ال��ن��ي��ج��ر‪ ،‬أو م���ن سيكاسو‬ ‫الصحراء‬ ‫إلى موريطانيا‪ ،‬ثم‬ ‫ّ‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة‪ ..‬ه���ي ث��ل�اث ط��� ُرق‬ ‫ت��ق��ود ك� َّ‬ ‫���ل ه����ارب م��ن احلرب‬ ‫الطاحنة ال��ت��ي ت���دور رحاها‬ ‫ب�ين اإلس�لام��ي�ين املُتشدّدين‬ ‫ف��ي م��ال��ي وال���ق���وات الغربية‬ ‫إل��ى ه��ذه النقطة احلدودية‪.‬‬ ‫غير أنّ معانقة ه��ذه املدينة‬ ‫ف��ي النهاية ال يحظى ب��ه إال‬ ‫من م ّر بامتحان قاس ومرعب‬ ‫�س��ف��ر عبر‬ ‫واح��ت��م��ل م��ش��اق ال� ّ‬ ‫��ص���ح���راء القاسية‬ ‫ف��ي��اف��ي ال� ّ‬ ‫وتغلـ ّ َب على اجلوع والعطش‬ ‫وامل����رض ف��ي أرض صفراء‪،‬‬ ‫خارج الزمن والتاريخ‪ ..‬أربعة‬

‫» في قلب مخيمات الالجئني املاليني باملغرب‬

‫آالف ك��ي��ل��وم��ت��ر ه��ي املسافة‬ ‫ب��ال��ض��ب��ط ال��ت��ي ت��ف��ص��ل على‬ ‫اخل��ري��ط��ة م��دي��ن��ة مب��اك��و عن‬ ‫وجدة‪ ،‬املدينة احلدودية املُطلة‬ ‫على اجلزائر‪...‬‬ ‫ب����ي����د أن ع����ب����د ال���ل���ه‬ ‫وسانوغو وباكايوكو وأكثر‬ ‫من ‪ 100‬من زمالئهم اآلخرين‬ ‫قطعوا أكث َر من هذه املسافة‪،‬‬ ‫وإم���ا ه��روب��ا من‬ ‫إم��ا متويها ّ‬ ‫��دودي أو من‬ ‫«البوليس» احل�‬ ‫ّ‬ ‫اجلماعات اإلرهابية املوجودة‬ ‫ف������ي ص������ح������ارى اجل�����زائ�����ر‬ ‫وموريطانيا‪..‬‬ ‫وص�����ل�����وا‪ ،‬أخ�����ي�����را‪ ،‬إلى‬ ‫نقطة ال��ن��ه��ائ��ي��ة‪ ،‬واستق ّروا‬ ‫ف���ي غ��اب��ة ب��ع��ي��دة ع���ن مدينة‬ ‫وجدة بكيلومترات قليلة‪ ،‬في‬ ‫منحدر‪ ،‬غير بعيد عن احلدود‬ ‫املغربية ‪-‬اجلزائرية‪ .‬راضون‬ ‫بالعيش في الغابة وم� ّد اليد‬

‫ف���ي ال���ط���ـ� ّ�� ُرق���ات وراض�����ون‬ ‫بتعامل املغاربة‪ ،‬رغ��م جمل‬ ‫عنصرية سمعوها من بعض‬ ‫املُشاغبني في املدينة‪ ،‬يردّدها‬ ‫ع��ل��ي��ه��م «ع���ي���س���ى» ويضحك‬ ‫اآلخرون بعد أن وصلت إليهم‬ ‫مترجمة‪« :‬عْ � ّزي با ْمباال ْسرق‬ ‫ّمل���وس���ان���داال»‪ ...‬عيسى حالة‬ ‫خ��اص��ة ج���دا ألن���ه األق�����د ُم في‬ ‫املغرب‪ ،‬وه��و ال��ذي يأخذ بيد‬ ‫هاربني آخرين اليوم ويفتح‬ ‫أعينهم على املجتمع وعلى‬ ‫الثقافة املغرب ّيـَينْ ‪.‬‬ ‫«كل شيء جميل في املغرب‬ ‫إال البوليس»‪ ،‬يقول سانوغو‪،‬‬ ‫ال���ذي وص���ل إل���ى وج���دة منذ‬ ‫حوالي شهر‪ ،‬مضيفا‪ ،‬بوجه‬ ‫كئيب‪ُ ،‬يجففه كل حني مبنديل‬ ‫متسخ من ط��ول االستعمال‪:‬‬ ‫« ُيهاجموننا ك��ل ي��وم تقريبا‬ ‫في ساعات ج ّد مبكرة‪ ،‬فيسرق‬

‫إسحاق كوليبالي‬ ‫‪ -25‬سنة ‪-‬من‬ ‫مدينة موبتي‬ ‫خ����رج� ُ‬ ‫���ت م����ن مدينة‬ ‫موبتي مع ان��دالع احلرب‬ ‫ُ‬ ‫قطعت‬ ‫كي أجنو بجلدي‪.‬‬ ‫أكث َر من ‪ 4‬آالف كيلومتر‪..‬‬ ‫كنت أدرس األدب الفرنسي‬ ‫في مالي‪ ،‬لكنْ حينما كنت‬ ‫أن��ظ��ر إل����ى م���ا آل����ت إليه‬ ‫وضعية بعض أصدقائي‬ ‫ممن حصلوا على اإلجازة‬ ‫أج��د أنّ ال��دراس��ة ليست‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫قطعت‬ ‫دائما‪ُ ،‬مجدية‪ ..‬لقد‬ ‫مسافات طويلة‪ ،‬فسلكت‬ ‫الطريق إل��ى موريطانيا‪،‬‬ ‫ثم عبر الصحراء املغربية‬ ‫وص��ل��ن��ا إل���ى وج�����دة‪ ،‬في‬ ‫األخير‪ .‬لم أكن أدري أنني‬ ‫س��أج��د أص���دق���اء أتقاسم‬ ‫نفسها‪ .‬لكنْ‬ ‫معهم الهمو َم َ‬ ‫في الوقت ذات��ه تع ّر ُ‬ ‫ضت‬ ‫خليبة أمل كبيرة‪ ،‬حينما‬ ‫ُ‬ ‫عجزت عن إيجاد أي عمل‪.‬‬ ‫خالي‬ ‫لن أرج��ع إلى مالي‬ ‫ّ‬ ‫ال����وف����اض‪ ،‬ألنّ ذل����ك هو‬ ‫العار بعينه في ثقافتنا‪..‬‬ ‫السبل‪ -‬عن‬ ‫سأبحث ‪-‬بكل ّ‬ ‫منفذ إلى أوربا‪..‬‬

‫«نحن م�سلمون‬ ‫واحلمد هلل‪ ،‬حينما نقول للنا�س‬ ‫�إننا ماليون يتعاطفون معنا‪ ،‬خا�صة‬ ‫يف امل�ساجد»‪ ،‬يقول عي�سى‪ ،‬الذي‬ ‫خرب املغرب منذ �سنوات‪ ،‬وتعلم العربية‬ ‫الف�صحى والدارجة‪« ..‬ال �أ�ستطيع‬ ‫�أن �أكتم �إعجابي باملغرب‪ ،‬رغم‬ ‫بع�ض العن�رصية التي تواجهنا‬ ‫بعدم‬ ‫�أحيانا»‪..‬‬

‫بعضهم‬ ‫ك�����������ل م����ا‬ ‫يجدونه باهظا‬ ‫أو يستحق االستعمال»‪..‬‬ ‫كان يتكلم ويتنهد كثيرا‪ ،‬قبل‬ ‫أن ينهار متأثرا بالذكرى‪..‬‬

‫بداية القصة‬ ‫ف��ي ال��ع��ام امل��اض��ي‪ ،‬كانت‬ ‫ه���ن���اك ت���ع���هّ ���دات ش��ف��وي��ة من‬ ‫اجلماعات املقاتلة شمال مالي‬

‫االقتراب‬ ‫م����������������������������ن‬ ‫اجلنوب‪ ،‬فحصل‬ ‫هناك اتفاق «س��ري» بني‬ ‫االس��ت��خ��ب��ارات الغربية وقادة‬ ‫احلركة على االلتزام بـ«الهُ دنة»‪،‬‬ ‫لكنّ قائد جماعة «أنصار الدين»‬ ‫ق ّرر أن يصبح اآلم َر‬ ‫الناهي في‬ ‫َّ‬ ‫ك��ل األراض����ي امل��ال��ي��ة‪ ،‬فتوجه‪،‬‬ ‫ذات ل���ي���ل���ة‪ ،‬إل�����ى العاصمة‬ ‫َ‬ ‫ب��ام��اك��و‪ .‬آن�����ذاك ب���دأ القصف‬ ‫الفرنسي على مواقع اجلماعات‬ ‫ّ‬ ‫اإلسالمية على جبهة التماس‬

‫املالي‪ ‬لتعطيل‬ ‫مع‪ ‬اجليش‬ ‫تقدّمها نحو اجلنوب واقترابها‬ ‫م���ن ال���ع���اص���م���ة‪ ،‬ل��ت��ب��دأ بذلك‬ ‫«احلرب الفرنسية على اإلرهاب‬ ‫في مالي»‪..‬‬ ‫أمام اشتداد املعارك هرب‬ ‫اآلالف م��ن امل��واط��ن�ين املاليني‬ ‫إل���ى ال����دول امل���ج���اورة‪ ،‬خاصة‬ ‫موريطانيا‪ ،‬التي تض ّم حاليا‬ ‫أك��ث� َر م��ن ‪ 70‬أل��ف الج��ئ مالي‪،‬‬ ‫مع وج��ود أرق��ام ُمتباينة لعدد‬ ‫الالجئني في باقي دول اجلوار‪،‬‬ ‫ول��ع� ّ�ل امل��غ��رب م��ن ض��م��ن هذه‬ ‫�س��ت��ه��ا موجات‬ ‫ال����دول ال��ت��ي م� ّ‬ ‫الهروب من احلرب‪.‬‬ ‫عبد الله‪ 26 ،‬سنة‪ ،‬ينتعل‬ ‫ح����ذاء الم��ع��ا وس�����رواال أسود‬ ‫وس��ت��رة بيضاء أنيقة ويضع‬ ‫ن����ظ����ارات‪ ...‬ه��و األخ األصغر‬ ‫لعيسى‪ .‬ج��اء إل��ى املغرب قبل‬ ‫ح��وال��ي ث�لاث��ة أش��ه��ر‪ .‬ك��ان هو‬

‫العنص َر امل��ت��أن��ق ال��وح��ي � َد في‬ ‫اجلماعة‪ ..‬قال لنا‪« :‬درست في‬ ‫��ع ل��غ��ات‪ ،‬وأنا‬ ‫غانا وأت��ق��ن أرب� َ‬ ‫أتعيش في ه��ذا املخيم بفضل‬ ‫أع��م��ال الترجمة التي أجنزها‬ ‫لفائدتهم»‪ ،‬مشيرا إل��ى خيمة‬ ‫على شكل غرفة مغلفة بإحكام‬ ‫بلدائن بالستيك غليظ محمول‬ ‫ِ‬ ‫على أعمدة من خشب الغابة‪.‬‬ ‫ف��ي ال��ط��ري��ق إل���ى اجلبل‪،‬‬ ‫نصادف ‪-‬بني الفينة واألخرى‪-‬‬ ‫بعض الالجئني يحملون‪ ،‬على‬ ‫ظ��ه��وره��م أو ف����وق أكتافهم‪،‬‬ ‫قواري َر كبيرة مملوءة باملاء وهم‬ ‫يتجهون إلى اخليمة عبر طرق‬ ‫ملتوية‪ ،‬وعرة‪ .‬يأتون باملاء من‬ ‫املدارس واجلامعات املُجاورة‪..‬‬ ‫وف�����ي أي������ام ال���س���ب���ت واألح�����د‬ ‫يجدون دائما منافذ للحصول‬ ‫عليه‪ ..‬حتى التناوب على جلب‬ ‫امل��اء يسهّ ل مشاق الطريق‪ ،‬إذ‬

‫«ي��ت��ع��اق��ب» ع��ل��ى اخل��ي��م��ة أكث ُر‬ ‫م��ن ‪ 80‬ش��خ��ص��ا‪ ،‬ورغ���م أنْ ال‬ ‫أحد منهم يزاول عمال قارا في‬ ‫املدينة منذ التحاقهم باملغرب‬ ‫ف��إن��ه��م ي��ج��دون ف��ي التضامن‬ ‫َّ‬ ‫احلل الوحي َد القتسام املعاناة‪،‬‬ ‫«ألن ه���ن���اك دائ���م���ا ع���ش���رة أو‬ ‫عشرين يحصلون على بعض‬ ‫ال��دراه��م‪ ،‬كافية القتناء بعض‬ ‫القطاني أو اخل��ض��ر‪ ..‬أو أي‬ ‫م����واد غ��ذائ��ي��ة ت��س��د اجل����وع»‪،‬‬ ‫يستدرك عبد الله‪.‬‬ ‫«نحن مسلمون واحلمد لله‪،‬‬ ‫حينما نقول للناس إننا ماليون‬ ‫ي��ت��ع��اط��ف��ون م��ع��ن��ا‪ ،‬خ��اص��ة في‬ ‫املساجد»‪ ،‬يقول عيسى‪ ،‬الذي‬ ‫خبر املغرب منذ سنوات‪ ،‬وتعلم‬ ‫العربية الفصحى والدارجة‪..‬‬ ‫«ال أستطيع أن أكتم إعجابي‬ ‫باملغرب‪ ،‬رغم بعض العنصرية‬ ‫التي تواجهنا أح��ي��ان��ا»‪ ...‬هو‬

‫سانوغو ‪-26‬‬ ‫سنة ‪-‬من مدينة‬ ‫باماكو‬

‫عيسى األصغر‬ ‫‪-17‬سنة ‪-‬من‬ ‫مدينة غاو‬

‫ُ‬ ‫جئت إلى املغرب منذ حوالي‬ ‫شهر فقط‪ .‬لقد توفي كثير من‬ ‫الفرنسي‪،‬‬ ‫أقاربي خالل القصف‬ ‫ّ‬ ‫وذهب آخرون ضحية للجماعات‬ ‫اإلسالمية‪ ...‬كانتْ رحلتي إلى‬ ‫املغرب شاقة ج��دا‪ ،‬فقد خرجت‬ ‫م��ن م��ال��ي إل��ى بروكينافاصو‪،‬‬ ‫ثم النيجر‪ ،‬ودخلت املغرب عبر‬ ‫اجلزائر‪ ..‬كانت معي شابة من‬ ‫عذاب الطريق‬ ‫وحتملنا‬ ‫النيجر‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫سويا‪ ،‬وقد تركتها في الناظور‪،‬‬ ‫وال أع���رف أي���ن ه���� اآلن‪ ..‬كنا‬ ‫نسأل الناس عن أسهل الطرق‬ ‫ونحاول االبتعاد عن الصحارى‪،‬‬ ‫حتى ال منوت جوعا وعطشا‪..‬‬ ‫وج� ُ‬ ‫��دت ف��ي امل��غ��رب أناسا‬ ‫ب��ث��ق��اف��ت��ن��ا ن��ف� ِ�س��ه��ا تقريبا‪..‬‬ ‫ْ‬ ‫جتمعنا قيم ودي��ن واح��د‪ ..‬الله‬ ‫وح��ده هو ال��ذي قادنا إلى هذه‬ ‫البالد‪ .‬نتمنى فقط من صاحب‬ ‫اجل�لال��ة وم��ن الشعب املغربي‬ ‫أن ي��وق��ف��وا ع��ل��ي��ن��ا اع���ت���داءات‬ ‫البوليس‪ ،‬ألنهم يأخذون َّ‬ ‫كل ما‬ ‫نحصل عليه م��ن عطف الناس‬ ‫في شوارع وجدة‪..‬‬

‫عيسى ‪-‬األصغر‪ ..‬هكذا‬ ‫يلقب ه�ن��ا ف��ي امل�خ�ي��م‪ ،‬ألن‬ ‫ه�ن��اك عيسى آخ��ر سبقهم‬ ‫إل ��ى امل �غ��رب م�ن��ذ سنوات‪،‬‬ ‫فتعلم ال�ع��رب�ي��ة الفصحى‬ ‫وال�� ��دارج�� ��ة‪ ،‬وه� ��و اليوم‬ ‫منسق امللجأ‪ ..‬قدِ م «عيسى‬ ‫األص �غ��ر» إل��ى امل �غ��رب منذ‬ ‫حوالي شهر ونصف‪ .‬سلك‪،‬‬ ‫هو اآلخر‪ ،‬طريق موريطانيا‪،‬‬ ‫ث� ��م امل� �ن���اط���ق اجلنوبية‬ ‫املغربية‪ ،‬في اجتاه الشمال‬ ‫الشرقي‪ ،‬وح��ط ال��رح��ال في‬ ‫وج��دة‪ ،‬حيث أخ�ب��ره بعض‬ ‫زم�ل�ائ���ه امل� �ه ��اج ��ري ��ن‪ ،‬من‬ ‫جنسيات افريقية‪ ،‬بتمركـّز‬ ‫ال�لاج�ئ�ين امل��ال�ي�ين ف��ي هذه‬ ‫املدينة احل��دودي��ة‪ ..‬ق��ال إن‬ ‫وال��دت��ه ت��وف�ي��ت وخ ��رج من‬ ‫املدرسة‪ ،‬لكنْ لن يقتنع متاما‬ ‫بضرورة الرحيل إال بعد أن‬ ‫بدأت احلرب الفرنسية على‬ ‫املُتشدّدين اإلسالميني‪ ..‬هو‬ ‫القائل‪« :‬في مالي َمن ال أ َّم له‬ ‫ال وطن له»‪..‬‬


‫‪21‬‬

‫تحقيق‬

‫العدد‪ 2012 :‬اخلميس ‪2013/03/14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫ال��ذي ألقى على زمالئه ترجمة‬ ‫األبيات العنصرية التي تعلـّمها‬ ‫ف��ي ال����دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ومل���ا كان‬ ‫يلقيها وي��ت��رج��م��ه��ا ل��ه��م بلغة‬ ‫«ب��ام��ب��ارا» (ال��ل��غ��ة امل��ال��ي��ة) كان‬ ‫بعضهم يضحكون وآخ��رون ال‬ ‫ُي��ج��ي��دون االب��ت��س��ام مب��ا يكفي‬ ‫إلن����ارة ع��ي��ون��ه��م امل��دف��ون��ة بني‬ ‫وجناتهم ّ‬ ‫الضامرة‪..‬‬ ‫وص��ل��ن��ا إل���ى اخل��ي��م��ة بعد‬ ‫حوالي نصف ساعة مشيا على‬ ‫األقدام‪ ،‬وعلى ُبعد أمتار قليلة‪،‬‬ ‫اس��ت��ق��ب��ل��ت��ن��ا ع���ش���رات العيون‬ ‫ال���دّائ���خ���ة ب��ك��ث��ي��ر م���ن ال ّريبة‬ ‫والتساؤل عن سبب زيارتنا‪..‬‬ ‫ورغم تأكيدنا أننا كنا قد اتفقنا‬ ‫ال��ب��ارح��ة ع��ل��ى امل��وع��د وسبب‬ ‫ال��زي��ارة ف���إنّ م��ش��ادات كالمية‬ ‫ممن يخافون‬ ‫نشبت بني بعضهم ّ‬ ‫ألسباب أمنية‪« -‬انتقام الشرطة‬‫م��ن استقبال الصحافة»‪ ،‬على‬ ‫حد تعبير عيسى‪ ..‬إال أن ُّ‬ ‫تدخل‬ ‫َ‬ ‫«مثقف‬ ‫عبد ال��ل��ه‪ ،‬ال��ذي يعتبر‬ ‫اجل��م��اع��ة» ب��ام��ت��ي��از‪ ،‬ل ُيط ْمئن‬ ‫َ‬ ‫اجلميع‪ ،‬مؤكدا أنّ‬ ‫هدف الزيارة‬ ‫«إنساني» ساهم في نقل جانب‬ ‫م���ن ح��ي��ات��ه��م ف���ي ال��غ��اب��ة إلى‬ ‫�س��ح الصورة‬ ‫ال���رأي ال��ع��ا ّم وم� َ‬ ‫ال��ت��ي يحملها بعض املغاربة‬ ‫عن املهاجرين األفارقة‪« ،‬لكوننا‬ ‫مسلمني‪ ،‬مثل املغاربة‪ ،‬وهاربني‬ ‫من احل��رب»‪ ...‬وكالم كثير آخر‬ ‫لم يترجم أغل َبه ولم نفهم ُجلـ َّه‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫التف‬ ‫آن���ذاك‪ ،‬وبشكل فجائي‪،‬‬ ‫رحبني‪..‬‬ ‫اجلميع حولنا‪ُ ،‬م ّ‬

‫من مشاهد‬ ‫البؤس في‬ ‫املخيم‬

‫مرحاض الالجئني‬

‫ذكريات من مالي‬

‫«ف��ق� ُ‬ ‫�دت أم���ي ق��ب��ل احلرب‪،‬‬ ‫وفقدت أفرادا من العائلة خالل‬ ‫احل���رب»‪ ،‬ي��ق��ول س��ان��وغ��و‪ ،‬هذا‬ ‫الشاب ذو السابعة والعشرين‬ ‫س���ن���ة‪ .‬ي��ت��ك��ل��م ق��ل��ي�لا ويسكت‬ ‫ك���ث���ي���را‪ ..‬ل��ع��ل��ـ� ّ�ه ال ي��ري��د نبش‬ ‫جثتهم ف��ي ص�����دره‪ ..‬فحوالي‬ ‫‪ 60‬ش��خ��ص��ا ض��م��ن الثمانني‬ ‫املوجودين في املخيم يؤكدون‬ ‫أنهم أيتام من أمهاتهم‪ .‬توفي‬ ‫بعضهنّ في أوقات مبكرة‪ ،‬فبقي‬ ‫األبناء في يد عائالت األمهات‪،‬‬ ‫«ألن األب ف��ي املجتمع املالي‬ ‫يتزوج أكث َر من امرأة»‪..‬‬ ‫ي��ق��ول أح��ده��م ف��ي امل����رأة‪:‬‬ ‫«ال��ن��س��اء امل��ال��ي��ات ث���رث���ارات‪،‬‬ ‫طحنـَهنّ ال ّزمن وغ� ْد ُر ال ّرجال»‪،‬‬ ‫وي��ض��ي��ف آخ���ر‪ُ :‬‬ ‫«خ��ل��ق ال ّرجل‬ ‫املالي للمبيت في أكثر من ّ‬ ‫عش‪..‬‬ ‫يضحك بعضهم على كالمِ ه‪..‬‬ ‫لكنْ سيتحول اجل��و‪ ،‬بعد ذلك‬ ‫م��ب��اش��رة‪ ،‬ح�ين أخ���ذ أصغرهم‬ ‫سنا (واسمه كذلك عيسى ‪-17‬‬ ‫سنا) في سرد قصته‪..‬‬ ‫«توفيت والدتي‪ ..‬أنا أكبر‬ ‫اخوتي‪ ،‬تزوج أبي مباشرة بعد‬ ‫وف��اة ال��وال��دة ب��ام��رأة أخرى‪...‬‬ ‫ُ‬ ‫�����ادرت ح��ج��رة ال����دراس����ة في‬ ‫غ�‬ ‫املستوى السابع»‪ ..‬يتلعثم في‬ ‫احل���ك���ي‪ ،‬ل��ع��ل��ه ي��ب��ت��ل��ع جمرات‬ ‫احل��زن‪ ،‬ثم يضرب فخذه بيده‬ ‫م��ت��ح� ّرق��ا‪« :‬لعلك ال تعلم قيمة‬ ‫األم ف���ي م��ج��ت��م��ع��ن��ا‪ ،‬ف��ه��ي كل‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫فقدت أبي‬ ‫كنت‬ ‫ش��يء‪ ..‬ليتني‬ ‫مكانَ والدتي‪ ،‬فاألب ال يجيد إال‬ ‫النوم ورفع شارة الفحولة على‬ ‫هضاب النساء في مجتمع كله‬ ‫��وري»‪ ،‬قالها وسكت‪ ..‬غرس‬ ‫ذك� ّ‬ ‫اجلميع أعينهم ف��ي األرض‪..‬‬ ‫ث����م واص������ل ع��ي��س��ى احلديث‬ ‫ب��ل��غ��ة «ب���ام���ب���ارا» مل���دة طويلة‪،‬‬ ‫لكنْ اكتفى املترجم بتركيز كل‬ ‫«من‬ ‫ك�لام��ه ف��ي جملة واح����دة‪َ :‬‬ ‫ال أم له ال وطن ل��ه»‪ ..‬بعد ذلك‪،‬‬ ‫نهض عيسى ‪-‬األص��غ��ر‪ ،‬متأملا‬ ‫فانحشر في اخليمة ولم يخرج‬ ‫بعد ذلك‪..‬‬ ‫جت��������اوزت أع����م����ار بعض‬ ‫امل��وج��ودي��ن داخ���ل ه��ذا املخيم‬ ‫ّ‬ ‫جتش َم بعضهم أعباء‬ ‫الثالثني‪.‬‬ ‫األسرة مبكرا‪ ،‬لكنهم ق ّرروا‪ ،‬مع‬ ‫بداية احلرب‪ ،‬الهروب من ساحة‬ ‫امل��ع��ارك‪ .‬ي��ق��ول ب��اك��اي��وك��و‪35 ،‬‬ ‫سنة‪ ،‬جاء من مدينة سيكاسو‬ ‫منذ ب��داي��ة ال��ع��ام اجل��دي��د‪« :‬أنا‬ ‫متزوج منذ ‪ 2005‬وأب لفتاتني»‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫«لست أنانيا‪ ،‬كما قد‬ ‫مضيفا‪:‬‬ ‫يعتقد ال��ب��ع��ض‪ .‬أن���ا ل��م أترك‬ ‫علي‪...‬‬ ‫عائلتي إال بعد إحلاحهم ّ‬ ‫أري����د أن أع��ي��ل��ه��م م��ن املغرب‪،‬‬ ‫لكنّ ه��ذا احللم ب��دأ يتبدّد»‪ .‬لم‬ ‫يخفي خيبة أمله‬ ‫يستطع أن‬ ‫ّ‬ ‫م��ن��ذ ق���دوم���ه إل���ى وج�����دة‪ ،‬ألنه‬ ‫عجز متاما عن إيجاد أي عمل‪،‬‬

‫‪‎‬يد مكسورة بسبب‬ ‫اعتداءات الشرطة‬

‫كيفما كان‪ .‬يؤكد أنه ال يستطيع‬ ‫ال ّرجوع إلى مالي دون أن يجمع‬ ‫بعض املال‪« :‬من العار أن يحدُث‬ ‫ذل��ك حتى بعد نهاية احلرب‪،‬‬ ‫أما اآلن فمستحيل ألنّ اخلارج‬ ‫من النار ال يدخلها أبدا»‪ ،‬يقول‬ ‫بفرنسية «ع���رج���اء»‪ ،‬ممزوجة‬ ‫بلكنة إفريقية‪.‬‬ ‫أك����د‪ ،‬ه���و اآلخ�����ر‪ ،‬أن األم‬ ‫تلعب دورا كبيرا في املجتمع‬ ‫املالي‪ .‬قال إنه كان ب��دون عمل‬ ‫في ب�لاده‪ ،‬ال يغني وج��وده وال‬ ‫ُي��س��م��ن‪ ،‬م��ا دام���ت زوج��ت��ه هي‬ ‫التي تعمل في الغالب‪ ،‬كعادة‬ ‫األمهات في مالي‪« .‬أم��ا الرجل‬ ‫ّ‬ ‫فما عدا املتعلمني يبقى اجلميع‬ ‫أرق���ام���ا م���ت���زاي���دة ف���ي طابور‬ ‫ال��ع��اط��ل�ين»‪ ..‬مضيفا‪« :‬انتمى‬ ‫بعض األص��دق��اء إل��ى جماعات‬ ‫املتط ّرفني‪ ،‬فأصبحوا أغنياء من‬ ‫أموال فديات ال ّرهائن‪ ،‬أما نحن‬ ‫فنبحث عن اخلبز‪ ..‬لقد طاردناه‬ ‫إل���ى ه��ن��ا‪ ،‬ل��ك��نّ احل��ي��اة ليست‬ ‫سهلة»‪..‬‬

‫الحياة في وجدة‬ ‫«قدِ منا إل��ى وج��دة فرادى‪،‬‬ ‫ف��ال��ت��ق��ي��ن��ا ب��ال��ص��دف��ة ونظمنا‬ ‫أن��ف��س��ن��ا ف��ي ج��م��اع��ة‪ ،‬نتعاون‬ ‫ع��ل��ى م���ش���اق احل����ي����اة»‪ ،‬يقول‬ ‫كولي بالي‪ 25 ،‬سنة‪ ،‬خرج منذ‬ ‫‪ 20‬دجنبر امل��اض��ي م��ن مدينة‬

‫موبتي قاصدا املغرب‪« .‬احللم‬ ‫ليس هو االستقرار في املغرب‪،‬‬ ‫ولكنْ محاولة املرور إلى أوربا‪،‬‬ ‫إذا توفرت ال��ظ��روف‪ ،‬لكنْ على‬ ‫األق���ل أن��ق��ذن��ا ال��ل��ه م��ن احلرب‪،‬‬ ‫ونحن اآلن في غابة وفي شبه‬ ‫سالم يومي!»‪..‬‬ ‫ي����ص����ف ك����ي����ف ال����ت����ق����وا‬ ‫ونظـّموا أنفسهم في جماعة‪،‬‬ ‫ق��ائ�لا إن عيسى ه��و ال���ذي ل ّم‬ ‫ال��ش��م��ل‪« ،‬ح��ي��ن��م��ا وص��ل��ن��ا إلى‬ ‫املدينة لم يكن أحد يعرف لغتنا‬ ‫رغ����م ح���دي���ث ب��ع��ض��ن��ا باللغة‬ ‫الفرنسية‪ ،‬والتقينا صدفة عقب‬ ‫محاولة تشكيل شبكة للتعاون‬ ‫م��ع بعض املُهاجرين األفارقة‬ ‫من بلدان أخرى‪ ..‬كان الكالم مع‬ ‫املهاجرين األفارقة من جنسيات‬ ‫نيجيرية وغانية وبوركينابية‬ ‫صعبا في البداية‪ ،‬ألنّ بعضهم‬ ‫ي��ت��ك��ل��م��ون ال��ل��ه��ج��ات احمللية‪،‬‬ ‫وأكث ُرهم اللغة االجنليزية‪ ،‬غير‬ ‫أنها كانت البداية للوصول إلى‬ ‫جمعنا في جماعة‬ ‫عيسى‪ ،‬الذي‬ ‫َ‬ ‫وأطلعنا على الكثير من‬ ‫واحدة‬ ‫َ‬ ‫األمور التي غابت علينا‪ ،‬خاصة‬ ‫م��ا يتعلق باملجتمع املغربي‬ ‫وكيفية التعامل مع السلطات»‪..‬‬ ‫يحترم كولي بالي وزمالؤه‬ ‫عيسى وأخاه األصغر عبد الله‪،‬‬ ‫الذي يترجم‪ ،‬ويعتبرونه أخاهم‬ ‫األكبر‪ ..‬حسب العادات املالية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ت��ت��ن��ف��س ري����اح العروبة‬

‫‪‎‬مجموعة من‬ ‫الالجئني‬ ‫داخل املطبخ‬

‫فتح هذا‬ ‫املو�ضوع �شهية اجلميع‬ ‫للحديث عن معاناتهم مع‬ ‫رّ‬ ‫ال�شطة‪ ..‬قال عي�سى‪« :‬يعتدي‬ ‫البولي�س علينا كثريا‪ ،‬وال نفهم‬ ‫�سبب كرههم لنا‪ ،‬رغم تعاطف‬ ‫باقي املغاربة مع و�ضعيتنا‬ ‫كالجئني ماليني»‬ ‫واإلسالم‬ ‫ف�����ي كثير‬ ‫م����ن مناحيها‪،‬‬ ‫فاألكبر دائما على حق‪.‬‬ ‫ف��ي ه���ذا امل��ج��م��ع الصغير‬ ‫عار من السقف‬ ‫هناك مرحاض ٍ‬ ‫ومحاط بأغطية متهالكة يصلح‬ ‫لالستجابة ل��ن��داء الطبيعة ما‬ ‫ع���دا ق��ض��اء احل��اج��ة الكبرى‪،‬‬ ‫التي تتطلب البحث في البراري‬ ‫املُجاورة عن مكان بعيد جدا عن‬ ‫املأوى‪ ،‬حتى ال تنتقل الرائحة‪،‬‬ ‫ب��ف��ع��ل رط��وب��ة اجل���و والرياح‬ ‫ال��ق��وي��ة ف���ي اجل���ب���ل‪ ..‬بجانب‬ ‫امل���رح���اض ال��ص��غ��ي��ر ه��ن��اك ما‬ ‫يشبه املطبخ‪ ،‬وهو مكان مغطى‬

‫من‬ ‫فوق‪،‬‬ ‫مكشوف‬ ‫م��������������ن ك�����ل‬ ‫اجل������ه������ات‪ ،‬فيه‬ ‫مكان للطبخ ومكان لوضع‬ ‫األع���واد التي يحصلون عليها‬ ‫بسهولة من الغابة‪ ،‬والعديد من‬ ‫الطناجر وق��واري��ر بالسيتكية‬ ‫الصحون‪..‬‬ ‫مليئة باملاء وبعض ّ‬ ‫وفي األماكن املجاورة للمطبخ‬ ‫س��ط��ل م����اء وب���اق���ي بالستيك‬ ‫ممُ � َّزق وحذاء وصدف وسروال‬ ‫ب��ال‪ ...‬ومن ّ‬ ‫كل اجلوانب حبال‬ ‫مليئة بالثياب املغسولة‪ ،‬التي ال‬ ‫تزال مبللة‪.‬‬ ‫ما يثير االنتباه في مخيم‬ ‫ال�لاج��ئ�ين امل��ال��ي�ين ف��ي وجدة‪،‬‬

‫وفي مناطق أخرى غير بعيدة‪،‬‬ ‫ف��ي ت���اوري���رت أو ال��ن��اظ��ور أو‬ ‫غ��اب��ات أخ���رى محاذية لبعض‬ ‫املدن الكبرى‪ ،‬كطنجة وتطوان‪،‬‬ ‫هو غياب تام للعنصر النسوي‪..‬‬ ‫فكل اجلاليات اإلفريقية التي‬ ‫اج��ت��اح��ت امل��غ��رب م��ؤخ��را في‬ ‫موجات غير مسبوقة وتقطعت‬ ‫ب��ه��ا ال��س��ب��ل ف��ي امل��م��ل��ك��ة‪ ،‬بعد‬ ‫ت���ش���دّد اإلج��������راءات األورب���ي���ة‬ ‫على املهاجرين األفارقة (كلها)‬ ‫تض ّم أع��دادا كبيرة من النساء‬ ‫والفتيات‪.‬‬ ‫يقول اس��ح��اق‪ ،‬وه��و شاب‬ ‫ف���ي ال��ع��ش��ري��ن��ات م���ن عمره‪،‬‬ ‫«نحن ثقافة مختلفة ع��ن بقية‬ ‫اجل��ن��س��ي��ات‪ ،‬ف��ن��ح��ن مسلمون‬ ‫وث��ق��اف��ت��ن��ا ق��ري��ب��ة م���ن الثقافة‬ ‫العربية»‪ ،‬مضيفا‪« :‬امل���رأة في‬ ‫م��ال��ي ال ت��س��اف��ر وال تهاجر‪..‬‬ ‫ال � ّرج��ل ه��و م��ن يفعل»‪ .‬مشيرا‬ ‫إلى أنّ الفئة القليلة التي تهاجر‬ ‫إما للدراسة أو للعمل‬ ‫تفعل ذلك ّ‬ ‫وليس هروبا من الوطن‪ ،‬كيفما‬ ‫كانت الظروف‪.‬‬

‫«يا صاحب الجاللة»‪..‬‬ ‫«ه���اج���م���ون���ا ف���ي الثالثة‬ ‫ص���ب���اح���ا ف���أخ���ذ م���ن���ا الرعب‬ ‫ك��ل م��أخ��ذ‪ ،‬وش��ت��ت��ون��ا ف��ي كل‬ ‫اجل�����ه�����ات وس��������رق بعضهم‬ ‫هواتفنا احملمولة وامل��ال الذي‬

‫عيسى األكبر‬ ‫‪ -30‬سنة ‪-‬من‬ ‫باماكو‬

‫مامادو ‪-21‬‬ ‫سنة ‪-‬من‬ ‫باماكو‬

‫ه � ��وال � ��ذي ل� � �ـ� َ� � َّم شمل‬ ‫اجل �م��اع��ة‪ .‬ك ��ان ف��ي املغرب‬ ‫قبل بداية احلرب‪ ،‬ومع تدفق‬ ‫الالجئني املاليني على شمال‬ ‫امل�غ��رب عمل على تنظيمهم‬ ‫وجت �م �ي �ع �ه��م ف ��ي تنسيقية‬ ‫واح� � � ��دة‪ .‬ي� �س ��اع ��ده أخ� ��وه‬ ‫األصغر (عبد الله) بالترجمة‬ ‫وكل األمور املرتبطة بالتعامل‬ ‫السلطات‪.‬‬ ‫مع ُّ‬ ‫اش�ت�ك��ى م��ن اعتداءات‬ ‫الشرطة‪ ،‬وقال إنّ «البوليس‬ ‫«يباغتونا ك��ل صباح باكر‪،‬‬ ‫وحينما نهرب يتم االنتقام‬ ‫م�ن��ا ب�ط��ري�ق��ة س��ادي��ة‪ ،‬حيث‬ ‫ت� �ع� � َّر َ‬ ‫ض زم �ي��ل ل�ن��ا للضرب‬ ‫امل � �ب � � ّرح»‪ ..‬ق� ��ال‪ ،‬ك��ذل��ك‪ ،‬إنه‬ ‫اعتقل في م��رات كثيرة ومت‬ ‫تفتيشه ْ‬ ‫وأخ� � ُذ م��ا ل��دي��ه من‬ ‫امل� ��ال‪ ،‬وف ��ي امل���رة األخيرة‪،‬‬ ‫رج ��ع م��ن احل� ��دود املغربية‬ ‫حافي القدمني‪ ،‬ألنّ‬ ‫اجلزائرية‬ ‫َّ‬ ‫أحد عناصر الشرطة أعجبته‬ ‫«جزمته» فأخذها منه‪ .‬يقول‪:‬‬ ‫«نحن مسلمون‪ ،‬حرام أن يقع‬ ‫لنا هذا»‪..‬‬

‫م��ن العناصر الشابة‬ ‫داخ���ل امل��خ��ي��م‪ .‬خ���رج‪ ،‬هو‬ ‫أي����ض����ا‪ ،‬م����ن ب���ام���اك���و مع‬ ‫صديق له وحاوال االلتفاف‬ ‫ع���ل���ى ب���ول���ي���س احل������دود‬ ‫واجل���م���اع���ات اإلرهابية‬ ‫الصحراء‪ .‬قال‬ ‫الناشطة في ّ‬ ‫إن��ه حينما يتم التعرض‬ ‫لهم ف��ي ال��ط��ري��ق يقدّمون‬ ‫«رشوة» لشرطة احلدود‪..‬‬ ‫قال‪ ،‬كذلك‪ ،‬إنّ كثيرا من‬ ‫العناصر التي ج��اءت إلى‬ ‫املغرب تضع في حسبانها‬ ‫إمكانية ارت��ش��اء الشرطة‬ ‫ح��ي��ن��م��ا ي��ت��م اعتقالهم‪..‬‬ ‫مضيفا أن���ه اش��ت��غ��ل ملدة‬ ‫طويلة للحصول على ‪200‬‬ ‫أورو تقريبا بغ َرض تغطية‬ ‫تكاليف ال��س��ف��ر‪ ،‬ألن��ه كان‬ ‫يعتقد أنّ املال الذي جمعه‬ ‫ف����ي م���ال���ي سيسترجعه‬ ‫بسرعة في املغرب حينما‬ ‫ي���ح���ص���ل ع���ل���ى ال���ع���م���ل‪..‬‬ ‫اليوم‪ ،‬مي ّد اليد في مواقف‬ ‫السيارات وأم��ام إشارات‬ ‫املرور في شوارع وجدة‪..‬‬

‫وج��دوه في سراويلنا‪ ..‬وحتى‬ ‫ك��وك��ومت��ي��ن��وت أخ��ذوه��ا منا»‪،‬‬ ‫يقول سانوغو‪ ،‬مضيفا مبرارة‬ ‫بالغة‪« :‬الشعب املغربي طيب‬ ‫خايب‬ ‫���ب‪،‬‬ ‫ْ‬ ‫وال���ب���ول���ي���س خ����اي� ْ‬ ‫ب��� ّز ْ‬ ‫اف»‪ ،‬قالها وك� ّرره��ا بعربية‬ ‫مضحكة‪..‬‬ ‫أك���د ه���ذا ال���ش���اب‪ ،‬الذي‬ ‫ق����دِ م م��ن��ذ ح���وال���ي ش��ه��ر من‬ ‫مدينة باماكو‪ ،‬أنهم تع ّرضوا‬ ‫لغارات الشرطة أكثر من ‪20‬‬ ‫م��رة خ�لال الشهر املاضي‪..‬‬ ‫«ي��ق��ت��ح��م��ون ع��ل��ي��ن��ا اخليمة‬ ‫ويبدؤون في ضربنا‪ ،‬وعندما‬ ‫ن��ه��رب ف��ي ال��ظ�لام ال ّدامس‬ ‫نصطدم باحلجر أو الشجر‪..‬‬ ‫وم���ن أث���ر اخل����وف وال ّرعب‬ ‫ي��س��ق��ط ب��ع��ض��ن��ا و ُيجرحون‬ ‫و ُي��ع��ت��ق��ل ال��ب��ع��ض اآلخ�����ر»‪..‬‬ ‫يأخذني من ي��دي ل ُيريني يد‬ ‫تكسرت وال تزال‬ ‫صديق ل��ه‬ ‫ّ‬ ‫م��ل��ف��وف��ة ب��اجل��ب��س‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫س��ق��ط (ق��ب��ل أس��ب��وع�ين) في‬ ‫ح���ف���رة‪ ،‬ه���ارب���ا م���ن ه����راوات‬ ‫«البوليس» الهاجم‪..‬‬ ‫ي�����ص�����رخ إس�����ح�����اق في‬ ‫استنكار‪« :‬م���اذا فعلنا لهم؟‬ ‫نحن ال نسرق وال نعتدي على‬ ‫أحد‪ ...‬هربنا من احلرب‪ ،‬نريد‬ ‫السالم فقط»‪ ..‬قبل أن يبدأ في‬ ‫وصف الكيفية التي تتم بها‬ ‫املُداهَ مات في الصباح الباكر‪،‬‬ ‫ق��ال‪« :‬يكون الهجوم‪ ،‬غالبا‪،‬‬

‫بني الثالثة والرابعة صباحا‪،‬‬ ‫بدأت‬ ‫�ي‪ ،‬ح��ت��ى‬ ‫ْ‬ ‫وب��ش��ك��ل ي��وم� ّ‬ ‫ج��ام��ع��ة م��ح��م��د األول تغلي‬ ‫باحتجاجات الطلبة‪ ،‬حيث‬ ‫اس��ت��رح��ن��ا م���ن مضايقاتهم‬ ‫بعد أن تف ّرغوا متاما إلخماد‬ ‫احتجاجات الطلبة‪ ..‬لكنهم‬ ‫ما إنْ ينتهوا من قمع الطلبة‬ ‫حتى يلتفتوا إلينا‪ ،‬مج ّددا»‪.‬‬ ‫ي��ق��ول إس��ح��اق إنّ ذل���ك كان‬ ‫فظيعا في البداية‪« ،‬ألننا لم‬ ‫نفهم َم��ن يعتدي على أناس‬ ‫م��ت��ش� ّردي��ن م��ن أم��ث��ال��ن��ا‪ ،‬لكنْ‬ ‫بعد ذل��ك أصبحنا نستسلم‬ ‫ل��ه��م‪ ..‬أص��ب��ح��وا يعتقلوننا‬ ‫وب����ع����د حت����ري����ر املحَ ����اض����ر‬ ‫وس��رق��ة م��ا منتلكه ُيطلقون‬ ‫سراحنا‪ ،‬بعد أن يقودونا إلى‬ ‫احلدود‪ ،‬طالبني منا االلتحاق‬ ‫ب��اجل��زائ��ر أو ال���رج���وع إلى‬ ‫م�����ال�����ي»‪ ..‬ي��ق��ف��ز ص���دي���ق له‬ ‫(باكايوكو) و ُيعقـّب‪« :‬يطلبون‬ ‫منا أن نركب معهم شاحنة أو‬ ‫سيارة صغيرة ونقطع مسافة‬ ‫‪ 15‬كيلومترا‪ ،‬وأح��ي��ان��ا أقل‬ ‫م��ن ذل���ك‪ ،‬ث��م ي��ف��ك��ون قيودنا‬ ‫وي��ط��ل��ب��ون م��ن��ا ال��دخ��ول إلى‬ ‫اجل��زائ��ر‪ ..‬مضيفا‪« :‬أحيانا‬ ‫أخ�����رى‪ ،‬ن��دخ��ل إل���ى التراب‬ ‫اجل��زائ��ري ونلتحق بالغابة‬ ‫م��ج��ددا‪ ،‬وف��ي بعض األحيان‬ ‫نرجع مشيا على األقدام بدون‬ ‫أن تطأ أقدامنا اجلزائر»‪..‬‬ ‫ف����ت����ح ه�������ذا امل�����وض�����وع‬ ‫شهية اجلميع للحديث عن‬ ‫معاناتهم مع بعض ّ‬ ‫الشرطة‪..‬‬ ‫قال عيسى‪« :‬يعتدي البوليس‬ ‫علينا كثيرا‪ ،‬وال نفهم سبب‬ ‫ك��ره��ه��م ل���ن���ا‪ ،‬رغ����م تعاطف‬ ‫باقي املغاربة مع وضعيتنا‬ ‫ك�لاج��ئ�ين م��ال��ي�ين»‪ ،‬متابعا‪:‬‬ ‫«ت���ص���ور أن��ه��م ن���زع���وا عني‬ ‫حذائي‪ ،‬ألنه جيد‪ ،‬من النوع‬ ‫ُ‬ ‫األورب����ي‪..‬‬ ‫حصلت عليه من‬ ‫الناظور قبل مدة‪ ،‬كما تع َّر َ‬ ‫ض‬ ‫ب��ع��ض األص����دق����اء للسرقة‬ ‫نفسها‪ ..‬أحيانا‪ ،‬يأخذون منا‬ ‫املال أو أي شيء ذا قيمة»‪..‬‬ ‫ي���رف���ض ع���ي���س���ى‪ ،‬ال����ذي‬ ‫مي���ت���ل���ك ج�������رأة ك���ب���ي���رة في‬ ‫احل���دي���ث ع���ن م��ع��ان��ات��ه مع‬ ‫ّ‬ ‫الشرطة‪ ،‬السكوت عما سماه‬ ‫«الظلم الذي لو عرفه املغاربة‬ ‫امل��س��ل��م��ون ل���ت���ص��� َّدوا ل����ه»‪..‬‬ ‫يسترسل ق��ائ�لا ‪« :‬نتع ّرض‬ ‫حلملة كبيرة ل�لإس��اءة إلينا‬ ‫كالجئني‪ ،‬حيث ُيروج البعض‬ ‫أننا ف��اس��دون‪ ،‬أو أننا نأكل‬ ‫ال��ق��ط��ط وال���ك�ل�اب وب��اق��ي ما‬ ‫ُيح ّرمه عليه ديننا»‪ ،‬ويتابع‪:‬‬ ‫«يطلق م��ث� َ�ل ه��ذه اإلشاعات‬ ‫ال���ذي���ن ي���ري���دون أن يجدوا‬ ‫ُم��ب � ّررات لسرقتنا واالعتداء‬ ‫علينا باستمرار»‪...‬‬ ‫ي��ص��رخ ع��ب��د ال��ل��ه بكالم‬ ‫غير مفهوم‪ ،‬متوجها لزمالئه‪،‬‬ ‫ثم بعد مناقشة صاخبة حظي‬ ‫كالمه بقبول كبير‪ ،‬ثم ترجمه‬ ‫«نتوجه لصاحب‬ ‫لنا‪ ،‬بعد ذلك‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫اجل�ل�ال���ة ول��ل��ش��ع��ب املغربي‬ ‫أن ُي��ح��س��ن��ا إل��ي��ن��ا كالجئني‬ ‫ماليني‪ ..‬ال نريد أي شيء‪...‬‬ ‫ن��ري��د أن ت��ت��وق��ف «غ�����ارات»‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫وإحراق‬ ‫الشرطة واعتداءاتهم‬ ‫خيمتنا‪ ،‬ما نضط ّر معه إلى‬ ‫املبيت في العراء كل يوم‪...‬‬ ‫نريد أن تتوفر لنا فقط بعض‬ ‫األدوي������ة وأن ُن��س��ت��ق � َب��ل في‬ ‫املستشفيات املغربية كبقية‬ ‫املوطنني امل��غ��ارب��ة‪ ،‬فبعضنا‬ ‫ي���واج���ه���ون أم����راض����ا غي َر‬ ‫معروفة‪ ،‬وال نتوفر على املال‬ ‫املصحات»‪..‬‬ ‫للتوجه إلى‬ ‫ّ‬ ‫ه�����ي ُج����م����ل����ة م���ط���ال���ب‪،‬‬ ‫خ��ت��م��ه��ا ع��ي��س��ى ب����أن قادنا‬ ‫إل��ى اخليمة‪ ،‬حيث يضطجع‬ ‫ص��دي��ق ل��ه��م‪ ،‬منذ ع��دة أيام‪،‬‬ ‫وه���و م���ري���ض‪ ..‬ك���ان ملفوفا‬ ‫في غطاء متهالك‪ ،‬و ّمل��ا أزاله‬ ‫عنه عيسى فتح فمه‪ ،‬ثم عجز‬ ‫عن الكالم‪ ،‬فح ّرك يده قليال‪،‬‬ ‫ل��ك��نْ ع���اودت���ه م��وج��ة إنهاك‬ ‫غير عادية‪ ،‬فسقط على ظهره‬ ‫ِ‬ ‫واضطجع مرة أخ��رى‪ ..‬ألقى‬ ‫عليه عيسى الغطاء ُمج َّددا‪،‬‬ ‫قائال‪« :‬منذ حوالي ثالثة أيام‬ ‫باحلمى ويهذي‪..‬‬ ‫وهو يغلي‬ ‫ّ‬ ‫اشترينا ل��ه بعض األدوي���ة‪،‬‬ ‫غير أن��ه لم ي ْب ُد على صحته‬ ‫أي حتسن إلى حد الساعة‪...‬‬ ‫ُّ‬ ‫قد يكون َ‬ ‫أول من نودعهم في‬ ‫هذا املخ َّيم»‪..‬‬

‫نامور ‪-27‬‬ ‫سنة ‪-‬من‬ ‫سيكاسو‬ ‫م� � ��ن س� �ي� �ك���اس���و إل� ��ى‬ ‫م��وري �ط��ان �ي��ا‪ ،‬ث ��م اجل ��زائ ��ر‪،‬‬ ‫ف ��وج ��دة‪ ..‬ه��و امل��س��ار الذي‬ ‫قطعه ن��ام��ور ل�ل��وص��ول إلى‬ ‫امل� �غ ��رب‪ .‬حت�� �د َّث ع��ن مشاق‬ ‫ال�س�ف��ر‪ ،‬ق��ائ�لا إن جميع من‬ ‫في املخيم التقوا صدفة في‬ ‫«نحنُ جماعة‬ ‫وجدة‪ ،‬متابعا‪ْ :‬‬ ‫من ‪ 90‬شخصا‪ ..‬لم نكن ندري‬ ‫أي‬ ‫أنّ احلصول على العمل‪ّ ِ ،‬‬ ‫عمل في امل�غ��رب‪ ،‬صعب إلى‬ ‫ه��ذه ال��درج��ة‪ ،‬ل �ك��نْ واحلمد‬ ‫لله‪ ،‬فنحن نتضامن‪ ،‬وكل من‬ ‫يحصل على درهم واحد فهو‬ ‫للجماعة كلها في املخيم»‪..‬‬ ‫ي�ش�ت�ك��ي م ��ن األم� ��راض‬ ‫ال � �ت� ��ي أص� ��اب� ��ت بعضهم‪،‬‬ ‫خاصة عبد الله‪ ،‬الذي يعاني‬ ‫م ��ن «ت� ��و ّرم� ��ات» غ��ري �ب��ة في‬ ‫وجهه‪ .‬يتأ ّبط نامور أوراق‬ ‫الطبيب وي �ق��ول إن��ه ف��ي كل‬ ‫م��رة يقولون له «إن��ك مصاب‬ ‫مب� ��رض م� �خ� �ت� �ل ��ف»‪ ..‬يدعو‬ ‫األمم امل��ت��ح��دة ومفوضية‬ ‫ال�لاج �ئ�ين إل ��ى إن �ق��اذه��م من‬ ‫البرد باألغطية الالزمة ومن‬ ‫األمراض باألدوية‪..‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مافني البروكولي واألرز‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫العدد‪ 2012 :‬اخلميس ‪2013/03/14‬‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 150‬غراما من األرز املطهو‬ ‫< ملعقتان كبيرتان بارميزان‬ ‫مبشور‬ ‫< بيضة‬ ‫< باقة من البروكولي‬ ‫< نصف حبة فلفل أحمر‬ ‫< ملعقتان كبيرتان من البصل‬ ‫املفروم‬ ‫< ملعقة كبيرة من البقدونس‬ ‫املفروم‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة ك���ب���ي���رة م����ن ب����ذور‬ ‫السمسم (الزجنالن)‬ ‫< زيت زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬ ‫التحضير‬

‫المقادير‬

‫< سخني فرنا على درجة حرارة ‪180‬‬ ‫مئوية‪ .‬ادهني ستة قوالب بالزيت‪.‬‬ ‫في سلطنية اخلطي األرز مع اجلنب‬ ‫والبيض والبصل والبقدونس وتبلي‬ ‫بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫قطعي البروكولي إلى زهرات والفلفل‬ ‫إلى مكعبات‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫< لتر حليب‬ ‫< زجنبيل طازج مدقوق‬ ‫< زعفران‬

‫< ي��غ��ل��ى احل��ل��ي��ب وي���ض���اف إليه‬ ‫ال��زجن��ب��ي��ل وال��زع��ف��ران وي��ت��رك ملدة‬ ‫دقيقة واحدة‪.‬‬ ‫يصفى امل��زي��ج ج��ي��دا ث��م يحلى عند‬ ‫التقدمي بالسكر أو العسل‪.‬‬

‫مشروب الحليب‬

‫مالحظة ‪:‬هذا الشراب مفيد في أوقات‬ ‫البرد‪.‬‬

‫بالزعفران والزنجبيل‬

‫سندويش بالفواكه اجلافة‬

‫وصفات الجدات‬

‫سمك باخلضر‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫أهمية العصائر اخلضراء (‪)3‬‬ ‫كونها م��رك��زا فيتامينيا‪ ،‬وم��ص��درا ه��ام��ا ل��ل��م��ع��ادن‪ ،‬واألنزميات‪،‬‬ ‫والكلوروفيل‪ ،‬ومضادات األكسدة‪ ،‬يجب إدخال العصائر اخلضراء‬ ‫في النظام الغذائي اليومي‪ ،‬لالستفادة من محتواها ومن خصائصها‬ ‫التنظيفية للجسم‪ ،‬فاخلضر الورقية اخلضراء واحلبوب املنبتة لها‬ ‫ق��درة هائلة على تنقية ال��دم‪ ،‬وتوفير نسبة كبيرة من األوكسجني‪،‬‬ ‫نظرا لوجود مادة الكلوروفيل بها‪ .‬وبالتالي فشربك اليومي لكوب‬ ‫من العصير األخ��ض��ر‪ ،‬يجعل جسمك يتخلص تدريجيا من جميع‬ ‫العناصر الضارة‪ ،‬والسموم‪ ،‬واملعادن الثقيلة املتراكمة داخله‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى عمله على جتديد اخلاليا‪ ،‬وبالتالي اختفاء عدة أعراض تكون‬ ‫مصاحبة لوجود هذه السموم‪.‬‬ ‫فوائد االنتظام على شرب العصائر اخلضراء في حمية الديتوكس‪:‬‬ ‫سموم أقل‬ ‫مناعة أكبر‬ ‫جلد أكثر صحة ونضارة‬ ‫وزن أقل‬ ‫صحة جسمية عقلية ونفسية‬ ‫طاقة أكبر‬ ‫دم نقي‬

‫سخني ث�لاث مالعق زي��ت ف��ي مقالة‬ ‫وم����رري ال��ب��رك��ول��ي وال��ف��ل��ف��ل مل���دة ‪4‬‬ ‫دقائق بعد تتبيله بامللح واإلب��زار مع‬ ‫التقليب‪.‬‬ ‫وزع�����ي امل���زي���ج ف���ي ق���وال���ب ورش���ي‬ ‫ال��زجن�لان واطهيها مل��دة ‪ 20‬إل��ى ‪25‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫نصائح اليوم‬ ‫نصائح عند البدء في الطبخ (‪)4‬‬

‫< عند حتضير السلطة‬

‫ال تقطعي اخلضراوات إلى قطع صغيرة‪ ،‬ألن هذا يعرض جزء ًا‬ ‫كبير ًا من سطحها للهواء‪ ،‬فتزيد نسبة فقدان الفيتامينات بها‬ ‫والقابلة لألكسدة‪ ‬مثل فيتاميني (ج) و(ط)‪.‬‬

‫ا‬ ‫ا ل� � ب � �روك� �ول‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ي‪:‬‬ ‫إ‬ ‫ض‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�ا‬ ‫ح��ت��وائ��ه ع �ل �ى ن � ف � �ة إل� �ى‬ ‫م� �ن‪ ‬األل� �ي ��اف‪ ،‬ف� �ه � س �ب �ة عالية‬ ‫و‬ ‫ب���امل� �واد امل� �ض���اد غ �ن �ي جدا‬ ‫وه � � �ي امل� � � � �واد ال � ة لألكسدة‪،‬‬ ‫�‬ ‫اخل�لاي��ا م�ن ال�ط�ف� ت � �ي حتمي‬ ‫احلاصل بسبب ا رات والتلف‬ ‫جلزئيات غير‬ ‫املستقرة‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 8‬قطع جنب قابلة للدهن‬ ‫< أربع قطع خبز‬ ‫< ‪ 10‬حبات مشمش مجفف‬ ‫< ‪ 8‬م�لاع��ق كبيرة م��ن الكركاع‬ ‫والفستق‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة عسل سائل‬ ‫< ملعقتان ك��ب��ي��رت��ان ياغورت‬ ‫طبيعي‬ ‫< باقة من الزعتر الطري‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ق�ط�ع��ي امل �ش �م��ش إل���ى قطع‬ ‫صغيرة بواسطة سكني‪.‬‬ ‫اب���رش���ي ال� �ك ��رك ��اع والفستق‪،‬‬ ‫واخ�ل�ط��ي ال�ع�ن��اص��ر ال�ث�لاث��ة في‬ ‫إناء‪.‬‬ ‫اخفقي بواسطة شوكة اجلنب‬ ‫مع العسل والياغورت ثم أضيفي‬ ‫امل��زي��ج ال �س��اب��ق واس �ت �م��ري في‬ ‫اخلفق‪.‬‬ ‫حمصي قطع اخلبز وضعي طبقة‬ ‫من املزيج على كل قطعة وانثري‬ ‫الزعتر املقطع‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< س��م��ك‬ ‫ونصف‬ ‫< ‪ 500‬غرام طماطم‬ ‫< حبتا فلفل أخضر‬ ‫< حبتا فلفل أحمر‬ ‫< حبتا بصل‬ ‫< ‪ 4‬فصوص ثوم‬ ‫< باقة قزبر‬ ‫< باقة بقدونس‬ ‫< ‪ 100‬غرام زيتون أحمر‬ ‫< قشرة حامضة مرقدة‬ ‫< نصف ملعقة فلفل حار‬ ‫< نصف كأس زيت‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة ملح‬ ‫< ملعقة صغيرة إبزار‬ ‫‪daurade‬‬

‫م���ن وزن كيلو‬

‫طريقة التحضير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< سخني الفرن على درج��ة ح��رارة ‪170‬‬ ‫مائوية‪.‬‬ ‫اغ��م��ري الطماطم ف��ي م��اء س��اخ��ن لبضع‬ ‫دقائق‪ ،‬ثم قشريها وقطعيها إلى مكعبات‪.‬‬ ‫اغسلي الفلفل وأزيلي البذور وقطعيها إلى‬ ‫شرائح‪.‬‬ ‫ق��ش��ري البصل واف��رم��ي��ه ن��اع��م��ا‪ ،‬وقشري‬ ‫الثوم وافرميه بدوره‪.‬‬ ‫ضعي اخل��ض��ر ف��ي م��ق�لاة م��ع البقدونس‬ ‫والقزبر املقطعني وشرائح احلامض املرقد‬ ‫وزي��ت الزيتون والزيتون وامللح واإلبزار‬ ‫والفلفل احلار وكأس ماء واتركي اخلليط‬ ‫يطهى ملدة ‪ 10‬إلى ‪ 15‬دقيقة‪.‬‬ ‫ضعي سمكة الدوراد في قالب فرن مدهون‬ ‫بالزيت وغطيها باملزيج وأدخليها إلى‬ ‫الفرن ملدة ربع ساعة‪.‬‬

‫خبز بنكهة الكتان‬

‫العجني‬ ‫< ‪ 450‬غ����رام����ا م����ن دقيق‬ ‫القمح‬ ‫< ‪ 50‬غراما من نشا الذرة‬

‫< خميرة اخلبز‬ ‫< ملح‬ ‫< ماء‬ ‫< بياض بيضة‬ ‫الزينة‬

‫طريقة التحضير‬

‫< صفار بيضة‬ ‫< ملعقة حليب كبيرة‬ ‫< ملح خشن‬ ‫< زجنالن‬ ‫< زريعة الكتان‪.‬‬

‫< سخني فرنا على درجة حرارة ‪200‬‬ ‫مائوية‪.‬‬ ‫ف��ي إن����اء‪ ،‬اخ��ل��ط��ي ال��دق��ي��ق والنشا‬ ‫واخلميرة ثم أضيفي باقي العناصر‬ ‫واخلطي جيدا‪ ،‬حتى حتصلي على‬ ‫عجني لني ومتماسك‪.‬‬ ‫غطي العجني واتركيه في مكان دافئ‬ ‫يرتاح حتى يتضاعف حجمه‪.‬‬ ‫ان��ث��ري ال��دق��ي��ق ع��ل��ى س��ط��ح العمل‪،‬‬ ‫ض��ع��ي ال��ع��ج�ين‪ ،‬ادع��ك��ي��ه ج��ي��دا‪ ،‬ثم‬ ‫اصنعي ‪ 12‬كويرة‪ ،‬ثم غطيها بقماش‬ ‫مبلل نوعا ما‪.‬‬ ‫ادهني الصفيحة بالزبدة‪ّ ،‬‬ ‫سخني ما‬ ‫ب�ين لترين إل��ى ‪ 3‬ل��ت��رات م��اء‪ ،‬خذي‬ ‫الكويرات واثقبي وسطها بواسطة‬ ‫مرشم أو شوكة‪.‬‬ ‫ضعي ال��ك��وي��رات ف��ي امل���اء الساخن‬ ‫مل��دة دق��ي��ق��ة‪ ،‬ث��م أخرجيها وقطريها‬ ‫وضعيها في الصفيحة‪.‬‬ ‫اخ��ف��ق��ي ص��ف��ار ال��ب��ي��ض م��ع احلليب‬ ‫واده��ن��ي سطح ال��ك��وي��رات بواسطة‬ ‫ف���رش���اة‪ ،‬وزي��ن��ي ال��س��ط��ح ب��امل��ل��ح أو‬ ‫الزجنالن أو زريعة الكتان‪ ،‬واضغطي‬ ‫برفق‪.‬‬ ‫ض��ع��ي الصفيحة ف��ي ف���رن مل���دة ‪15‬‬ ‫دقيقة وعندما ينضج اخلبز‪ ،‬أخرجيه‬ ‫واتركيه يبرد‪ ،‬ثم قدميه رفقة اجلنب‬ ‫األبيض أو املربى‪ ،‬أو افتحيه واحشيه‬ ‫مبزيج اللحم املدخن أو اللحم املشوي‬ ‫كسندويش‪.‬‬

‫رمت‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬ ‫باإلجنليزية‪Leguminosae :‬‬ ‫العلمي‪Cytisus Scoparius link  :‬‬

‫االسم‬ ‫االسم‬ ‫األسماء املرادفة‪ :‬ست خديجة‪ ،‬بداشقان‪ ،‬الوزال‪ ،‬ستر‬ ‫املكانس‪ ،‬رطم‬ ‫طبيعة االستعمال‪ :‬داخلي وخارجي‬ ‫طريقة االستعمال‪ :‬مغلي‪ ،‬منقوع‪ ،‬مستحلب‪ ،‬مستحضر‪،‬‬ ‫مسحوق‬ ‫األجزاء املستعملة‪ :‬األجزاء الهوائية‬ ‫امل�������واد ال���ف���ع���ال���ة‪ :‬زي���ت طيار‪،‬‬ ‫اجل��ي��ن��س��ن��ت�ين‪ ،‬دوب���ام�ي�ن‪،‬‬ ‫ال��ث��ي��رام�ين فالفونيات‪،‬‬ ‫صابونني‬ ‫االستخدام الطبي‪:‬‬ ‫م���ق���وي لألمعاء‪،‬‬ ‫مدر بولي‪ ،‬مفتت‬ ‫للحصى‪ ،‬مقوي‬ ‫لعضالت الرحم‪،‬‬ ‫نافع للدمامل‬ ‫الفصيلة‪ :‬بقولية‬ ‫املوطن‪ :‬أوروبا‬ ‫الوصف‪:‬‬ ‫ش���ج���ي���رة م���ع���م���رة يصل‬ ‫ارتفاعها إل��ى حوالي مترين‪.‬‬ ‫ساقها أخضر منتصب له زوايا محززة‬ ‫طولي ًا أفرعه قاسية‪ .‬األوراق صغيرة وثالثية الوريقات‬ ‫وع��ادة ما تتساقط‪ .‬األزه��ار صفراء إلى ذهبية زاهية‪.‬‬ ‫الثمرة قرنية حتتوي على عدد من البذور‪.‬‬ ‫الرمت‪:‬‬ ‫ينتشر عادة في املناطق البور واألحراج املكشوفة‪ ،‬وقد‬ ‫ينمو في كثير من املناطق املعتدلة‪ ،‬مبا في ذلك الواليات‬ ‫املتحدة األمريكية‪.‬‬ ‫وإذا نظرنا إل��ى اس��م النبات‪ ،‬ف��إن ه��ذا يعني أن��ه كان‬ ‫يستعمل أساس ًا في الكنس‪.‬‬ ‫االستخدامات‬ ‫ يستخدم بشكل رئيسي كعالج لنبض القلب السريع‬‫وغير املنتظم‪ ،‬حيث تعمل النبتة على إبطاء نبضات‬ ‫القلب وتنظيمها‪.‬‬ ‫ مدر قوي للبول حيث ينبه إنتاج البول‪.‬‬‫ي���ؤدي إل���ى تقلص ع��ض�لات ال��رح��م ل���دى امل����رأة‪ ،‬فهو‬ ‫يستخدم للحيلولة دون فقد الدم بعد الوالدة‪.‬‬ ‫احملاذير‪:‬‬ ‫ يجب ع��دم اس��ت��خ��دام ن��ب��ات رمت امل��ك��ان��س إال حتت‬‫إشراف املختص‪.‬‬ ‫ وال يؤخذ أثناء احلمل أو عند اإلصابة بارتفاع ضغط‬‫الدم‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2012 :‬اخلميس ‪2013/03/14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«الفيضانات حتول منازل إلى «شواطئ»‬ ‫في ضواحي فاس»‬

‫أهال ولدي أوزين‪،‬‬ ‫آش خبارك؟‬

‫شد مليال أصاحبي‬ ‫ما تخافش راه‬ ‫الربان عندنا معلم‬

‫> املساء‬

‫شباط‬

‫دير معانا شي دعوة‬ ‫ألفقيه باش تنقص‬ ‫لكسايد‬

‫ ش��ب��اط م��ا ق���درش يجيب حتى‬‫شاطئ واح��د لفاس‪ ،‬أم��ا الشتا جابت‬ ‫ليه شواطئ كاع‪..‬‬

‫«ي�ع��رف قطاع السياحة بعض العراقيل‬ ‫واملشاكل‪ ،‬مثل مشكلة النظافة في بعض األماكن‬ ‫التي يرتادها السياح وقلة املراحيض العمومية‬ ‫ومشاكل الطاكسيات والنقل وإشكالية األمن في‬ ‫بعض البؤر التي تعرف انتشار اجلرمية»‬

‫غير تهنا‪ ،‬راه غادي ندير‬ ‫ليك درس فخطبة اجلمعة‬ ‫نوعيو الناس بخطورة‬ ‫حوادث السير‬

‫احلكومة غادا غير‬ ‫فسفينة الله أخلوت‬

‫> حداد‬ ‫ وف��ي�ن ب��غ��ي��ت��ي ال��س��ي��اح يجيو‬‫بالسالمة‪..‬‬

‫ال شفناك ما يخصنا‬ ‫حتى خير أعمي بنكيران‬

‫حداد‬

‫ولكن غادا تخصك واحد‬ ‫‪ 88‬مليار سنتيم باش‬ ‫تنظم مونديال األندية‬

‫«ج��ام�ع��ة أح �ي��زون تنتقم م��ن العقاوي‬ ‫ومتارس التجويع في حقها»‬

‫غير كرانطي‪ ،‬باش تبقا‬ ‫الفيفا مرتاحة‬

‫> املساء الرياضي‬ ‫ وع�ل�اه ش��ي ع��دائ�ين مغاربة‬‫غير ج��او وخ���داو جنسيات خرا؟‬ ‫تامش ما كيهرب من دار العرس‪..‬‬ ‫أحيزون‬ ‫«ي��س��ت��ح��ي��ل ع��ل��ى احل��ك��وم��ة حل‬ ‫معضلة التشغيل لوحدها»‬ ‫> الداودي‬ ‫ ك�����ول م����ا ك���اي���ن���ة خ���دم���ة وبال‬‫فلسفة‪..‬‬

‫برد راه ما عندكش‬ ‫مناش تخاف‬

‫الداودي‬

‫«وص� �ف ��ة ال� �ب ��اط ��رون ��ا حمل ��ارب ��ة بطالة‬ ‫الشباب»‬ ‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫ احلكومة ما عليها غير جترب‬‫هاد الوصفة ميكن تصدق‪..‬‬

‫وعاله فني غادي‬ ‫بالخباري أراجل‬

‫وسكتي وهنينا‪ ،‬راه‬ ‫داوي على باليزة‬ ‫حكومية ألال موالتي‬

‫مرمي بنصالح‬ ‫«‪ 160‬مليون سنتيم مصاريف املغرب‬ ‫التطواني في عصبة األبطال»‬

‫> وكاالت‬ ‫ خسر لفلوس وخسر املباراة وخرج من‬‫املنافسات خاوي الوفاض‪..‬‬

‫ياربي جتيب شي‬ ‫باليزة جديدة‬

‫العامري‬

‫ما تخممش ديرها‬ ‫يغرق فيها جمل‬ ‫وحنا نحميوك‬

‫الفيفا ترتاح وحنا نعياو‪،‬‬ ‫هاد لفلوس راها تصلح لينا‬ ‫الشوانط اللي فلبالد‪ ،‬عاله آش‬ ‫غادي يجينا من رباح من هاد‬ ‫البطولة كاع؟‬

‫غير تعاون معانا‪ ،‬وارا داك‬ ‫الراس نبوسو‪ ،‬راه غادين‬ ‫نربحو شرف التنظيم ال ما‬ ‫فخباركش‬


...‫ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﺘﻲ‬

W�ËbÐ ‰ULł

jamalboudouma@gmail.com

° åb�UšUÒÐåË å·UD�UÒÐò 5Ð

—U−A�« t²MN� ¨qLŽ öÐ »Uý UMOŠ w� ÊU� ¨«—UG� UM� U�bMŽ ô rN½_ t½u�d²×¹ rNFOLł w(« ÊUJÝ sJ� ¨gOA(« 5šbðË w� W�u²H*« tðöCŽ q�Qð wHJ¹ ¨`ł—_« vKŽ dš¬ «—UOš ÊuJK1 ¨Ã«e*« t� dJF¹ s� tłË r�UF� dOOGð t²ŽUD²ÝUÐ ÊQÐ WŽd�Ð lM²Ið wCI¹ vHDB� ÊU� p�c� ¨hIM¹ U� WOIO³D²�« WK¦�_« sJð r�Ë »dG²�¹ Ê√ ÊËœ ¨WKDŽ w� t½Q� ÂUŽ q� s−��« w� WK¹uÞ lOÐUÝ√ w� …—uNA*«  UOB�A�« pKð q¦� ÊU� Æt²KzUŽ p�– w� U0 ¨bŠ√ ¨fłuð w� lOL'« XLB¹ v²Š d9 Ê≈ U� w²�« ¨Êd²�¹u�« Âö�√ ¨qš«b�« s� U¾¹dÐË U³OÞ ÊU� vHDB� sJ� ÆÁU³IŽ bL% ô U2 U�uš s� dO¦JÐ ≠—UGB�« s×½≠ UMF� q�UF²¹ ÊU� t½√ qO�b�«Ë ¨qHÞ q¦� iF³Ð UM×HM¹ Ë√ ÈuK(« UMOKŽ ‚dH¹ Ê√ Àb×¹ qÐ ¨WŁU�b�«Ë nDK�« ÁUM¹√— ULK� …—«d×Ð t²O% vKŽ ’d×½ UM� ¨UM³½Uł s� ÆW¹bIM�« lDI�« t½Q� ¨ öCF�« qIŁ X% qHÝ_« v�≈ t¹b¹ «dýU½ ¨UŠd� wA1 Âö��« UMOKŽ œd¹Ë ÆÆÆå·UÒ?D�UÐ dO) ÕU³�ò ∫5KOIŁ 5KDÝ qL×¹ «u׳B¹ Ê√ w??(« ‰UHÞ√ s� dO¦� rKŠ ÊU??� ÆWC¹dŽ W�U�²ÐUÐ „—UFLK� «uždH²¹Ë WÝ«—b�« «Ë—œUG¹ Ê√ Í√ ¨ÊËd³J¹ U�bMŽ tK¦� ÊU� YOŠ ¨s−��« w� W�d²×� —uNý ¡UC�Ë gOA(« 5šbðË Ò r� Èdš√ åÍËöÐòË „—UF*« qCHÐ WM��« nB½ wC1 å·UD�UÐò WKzUF�«Ë …dOG� WM¹b*« Ê_Ë Æ…bOF³�«  «uM��« pKð w� UNLNH½ sJ½ ÊQÐ å·UD�UÐå?� `L�¹ s−��« ”d×¹ Íc�« åw½e�*«ò ÊU� ¨W³OÞ l� å“«Ëb�«ò q�Q¹ w� ¨‰«Ëe�« bFÐ …dAŽ WO½U¦�« w� W½«e½e�« —œUG¹ ¡«—Ë t²KO� wCIO� Âd²×� 5−Ý ÍQ� dNE�« bFÐ œuF¹ rŁ ¨…dÝ_« Ê√ u¼ rNA�« ”—U(« tOKŽ `K¹ ÊU� Íc�« bOŠu�« ◊dA�« ÆÊU³CI�« U¹œUHð ¨w�Ozd�« Ÿ—UA�« d³Ž XO³�« v�≈ »U¼c�« vHDB� VM−²¹ Ê√ b¹d¹ ôË U�ËdF� lMB¹ ÊU??� t??½_ ¨¡«d??I?(« åW�U�d³�«ò ÊuOF� œuMÐ oO³Dð vKŽ ’d×¹ ÊU� å·UD�UÐò ÆåÍËe�uÐò?Ð tOKŽ lłd¹ ‰uIŠ d³Ž d9 WO³½Uł UI¹dÞ pK�¹ ¨‰ËR�� h�ý ÍQ� ¨‚UHðô« «u½U� w(« ÊUJÝ Ê√ rž—Ë Æ UN³AK� U¹œUHð …—c�« 5ðU�ÐË ÕUH²�« Ê√ —UE²½« w� ¨s�UC²�« qO³Ý vKŽ r²J²¹ ÊU� lOL'« ÊS� ¨Êu�dF¹ ¨WM¹b*«Ë w(« s×½ U½—œUž ÆÆÆs−��« —œUG¹Ë WÐuIF�« …b� wCI¹ ÆöO³Ý p�– v�≈ XFD²Ý« ULK� W�uHD�« ¡U�b�√ sŽ ‰QÝ√ XOIÐË ¨d³� U�bMŽ åw½e��ò v�≈ ‰u% ¨e¹eŽ vL�¹ bŠ«Ë rNMOÐ s� ÊU� ‚dý …dOG� WM¹b� w??� s−Ý ”—U??Š W¦ÐUF�« —«b?? �_« t²KFłË U�bMŽË ¨s−��« w� œułu� t½≈ ¡U�b�_« w� ‰U� Âu¹  «– ÆWJKL*« 5KI²F*« l� nÞUFð t½QÐ w½Ëd³š√ ¨V³��« sŽ ‘U¼b½UÐ X�QÝ ¨«dO¦� UMO�  dŁ√ å·UD�UÐò WB� Ê√ `{«Ë ÆÆÆrNŠ«dÝ oKÞ√Ë °e¹eŽ q³I²�� XFO{Ë q�Qð√ U½√Ë å·UD�UÐò WB�  d�cð ÆWŠ—U³�UÐ ÂuO�« t³ý√ U� tðb�«Ë ÊUL¦ł lOOAð w� W�—UALK� s−��« s� …uOKŽ b�Uš ÃËdš qzUÝ—Ë WOLÝ—  «—U??¹“Ë WłdNÐ s� UNI�«— U�Ë ¨ÂU??¹√ WFЗ√ …b* nÞUF²½ Ê√ ô≈ UMF�¹ ô ¨UF³Þ ÆdBI�« s� Xłdš U¼«bŠ≈ ¨W¹eFð W�«bF�« dOC¹ ôË ¨ÊU³CI�« ¡«—Ë u¼Ë t�√ bI� Íc�« 5−��« l� ¨W¹UNM�« w� ÆVK� t� ÊuJ¹ Ê√ ¡UCI�«Ë ¨WLŠd�UÐ W½d²I� ÊuJð Ê√ t²HOþuÐ d�UG¹ ÊU� Íc�« ¨VOD�« åw½e�*«ò t³A¹ —«dI�« c�ð« s� ∫Íd¼uł ‚d� l� ¨t�√ l� ¡«bG�« W³łË ‰ËUM²¹ å·UD�UÐò „d²¹ w� Ê√ vKŽ ’d×¹ ÊU� p�c� ¨Êu½UI�« ‚d�¹ t½√ ·dF¹ ÊU� åw½e�*«ò W½«e½e�« —œUž bI� åb�UšUÐÒ ò U�√ ¨WM²H�« dO¦¹ ô w� ¨W¹dÝ t²²H� qEð sŽË s−��« s� ∫ÃËœe� ÃËd�Ð oKF²¹ d�_« Ê√ rž— ¨åW�ö¹UN�«ò?Ð sŽ d³F¹ Ê√ ô≈ bŠ«u�« l�¹ ô ¨w½U�½ù« Èu²�*« vKŽ ÆÊu½UI�« s�UC²¹ s� v�≈ ÃU²×½ w½u½UI�« Èu²�*« vKŽ sJ� ¨…uOKŽ l� tHÞUFð ¡UM−��« q� ‚öÞ≈ ¨«bŽUB� Êü« s� ¨r²OÝ q¼ ∫rNH½ w� UMF� jI� j³ðdð W�Q�*« Ê≈ Â√ ÊU³CI�« ¡«—Ë r¼Ë rNðUN�√ ÊËbIH¹ s¹c�«  eŽ w²�« WOJK*« W�UÝd�« ∫‚bB½ ULN¹√Ë øå”ö� ÍU¼ò 5KI²F*UÐ Íc�« w{UI�« Â√ åWI¦�UÐ «d¹błò ‰«“U� t½√ UOML{ …b�R� qłd�« dOžò t½√ W−×Ð oOIײ�« UN�dG²�¹ w²�« …b*« ‰öš dH¹ ô w� tM−Ý dBI�« s� UNÐ q�uð w²�« W¹eF²�« W�UÝ— d³²Fð ô√ øåWI¦�UÐ d¹bł ¨ÊuOÝUO��« ÊU� q¼ ¨W�UÝd�« Ác¼ sJð r� u�Ë ø¡UCI�« vKŽ «dOŁQð ¨…uOKŽ v�≈ Í“UF²�« .bI²� ÊuIÐU�²OÝ ¨‰Ë_« d¹“u�« rN²�bI� w�Ë ø–uHM�« ‰öG²Ý«Ë w�U*« œU�H�UÐ WKOIŁ rNð ≠dO�c²K�≠ tIŠöð Íc�« U¼bFI¹ ôË UO½b�« rOI¹ qþ Íc�« ¨ U¹d(«Ë ‰bF�« d¹“Ë Ê√ p×C*« ÊQÐ vH²�«Ë ¨q�d�« w� t??Ý√— ”œË t½U�� ◊dÝ ¨W{—UF*« ÂU??¹√ qF�Ë ÆWFЗ_« ÂU¹_« Õ«d�Ð årN²*«ò lO²9 åWLNðò t�H½ sŽ l�œ w¼ …uOKŽ nK0 nKJ*« w{UI�« v�≈ UN1bIð sJ1 w²�« W×OBM�« wH²J¹Ë t²OÐ w� åb�UšUÐÒ ò „d²¹ Ê√ s�ײ�¹ ¨WOCI�« s� t¹b¹ iH½ Ò °¡UD�³�« 5MÞ«u*« WOIÐË å·UD�UÐò  UHK0

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

2013 ‫ ﻣﺎﺭﺱ‬14 ‫ ﻟـ‬1434 ‫ ﺟﻤﺎﺩﻯ ﺍﻷﻭﻝ‬02 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬2012 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

tMOÐ rŠd�« WK� XFDI½« nO� w�e�e�« Í—U³�« b³Ž wJ×¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� ÷dFð YOŠ ¡UCO³�« —«b�« v�≈ W−MÞ s� dłU¼Ë ¨Ábł dJ� d−¼ «–U*Ë ¨t�ULŽ√ 5ÐË ‰Ë_« d¹“u�« s� d�QÐ WFL'« W³Dš d³M� ‚u� s� t�«e½≈ - nO�Ë ¨‰UI²Žô«Ë  UI¹UCLK� …b¹dł w� WÐU²J�« s� tFM* Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž qšbð W¹UJŠË ¨wHÝuO�« ÊULŠd�« b³Ž …√d*« WFłUC� Ê≈ ‰uI¹Ë ¨‰b−K� …dO¦*« WO�M'« Á«ËU²� sŽ ŸU�bK� œuF¹ rŁ ÆÆåb¹b−²�«ò WO½Ë–Q� vKŽ t�uBŠ qO�UHð ÂbI¹ rŁ ÆdzU³J�« s� X�O�Ë v½“ d³²Fð ô ©‚U×��«® …√dLK� oO³Dð lOD²�ð s�Ë WKýU� U¼d³²F¹ w²�« Ê«dOJMÐ W�uJŠ bMŽ nI¹Ë ¨åU1d�ò qIM�« ÆWO�öÝù« WF¹dA�«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬

w�e�e�« Í—U³�« b³Ž l�

4

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

ô√ò ∫‰U�Ë ¨WO�uB�« tOÐ√ W³łÔ s� w�e�e�« Í—U³�« b³Ž b�«Ë Ãdš 1958 WMÝ w� »dIð√Ë ¨5K¼U'« W�uB²*« s� ƒd³ð√ w½Ò  √ Êu(UB�« ¡ULKF�«Ë ÊuM�R*« wKŽ Ò ÓÒ bNAOK� …dO¦*« sÐô«  Ułdš X�«uðË »_«  U� ÆårN²Ð—U×� v�≈ uŽœ√Ë ¨rNCG³Ð tK�« v�≈ w� tzU�b�√ vKŽ VKI½« ¨W�d³MÐ ÍbN*« sŽ …œUNA�« vH½Ë ¨—U�O�« »—UŠ ∫‰b−K� rN�öš√ Ê≈ tzUCŽ√ sŽ ‰U�Ë åWOLF²�«Ë W�«cM�«ò?Ð tH�Ë Íc�« WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ …U�Ë …«bž år�Uðu� sÝU×� «Ëd�–«ò …bŽU� d�� ¨»öJ�« ‚öš√ œd−� v�≈ v�dð ô dOš tÐUOžË ÆÆtOKŽ ·uÝQ� dOžò ÊU�Šù«Ë ‰bF�« býd� Ê≈ ‰U�Ë ¨5ÝU¹ Âö��« b³Ž ÆåÂöÝù« ZNM� sŽ tłËdš V³�Ð WK³KÐË WM²� —U¦� ÊU�ò t½≈Ë ¨åÁœułË s�

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﺗﻬﻢ ﻋﻤﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﷲ ﺑﺎﻟﺠﺎﺳﻮﺳﻴﺔ ﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﺣﻜﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻹﻋﺪﺍﻡ‬

Õd�*« bLŠ√ wLŽ ÂÒdŠ »U³Ý_« ÁcN� ∫w�e�e�«

¨ UŽUL'«Ë  ULOEM²�« s??� w� ¨U??O??L??K??Ž t??ÞU??A??½ ÊU????� q???Ð ÊU� UL� ¨V²J�« oOI% ‰U−� W³KÞ iF³� …dŠ UÝË—œ wDF¹ Æd¼“_« øÊ–≈ ¨t�UI²Ž« - WLNð ÍQÐ ≠ tK�« b³Ž wLŽ qI²Ž« U�bMŽ æ s� m??K??Ð√ U??I??¼«d??� ‰«“√ ô XM� wLŽ Ê√ UL� ªW??M??Ý 16 dLF�« w� ¨t???ðœu???Ž b??F??Ð ¨U??M??�d??A??¹ r??� WOHO�Ë q???O???�U???H???ðË »U???³???Ý√ UNÐ dÓÒ ? � w²�« s??;«Ë ¨t�UI²Ž« t�dŽ√ U??� q??ł Æt??M??−??Ý q????š«œ ‰UI²Žö� ÷dFð wLŽ Ê√ u??¼ W¹dB*« W??�u??J??(« ·d???Þ s??� b³Ž ‰U??L??ł fOzd�« bNŽ vKŽ bK³�« rJ×¹ ÊU� Íc�« ¨d�UM�« bFÐ p???�–Ë ¨b??¹b??Š s??� WC³IÐ `�UB� WOÝuÝU'UÐ t�UNð« qO�UHð sJ� ÆU�½d�Ë qOz«dÝ≈ w²�« WLN²�« W×� Èb??�Ë p�– ÆVOG�« rKŽ w� vI³ð UNÐ lÐuð u� t???½√ s???þ√ ¨U??O??B??�??ý ¨U????½√Ë UÝuÝUł q??F??H??�U??Ð w??L??Ž ÊU???� È√— ÊU??� U??*Ë Áu??�b??Ž√ «u??½U??J??� v�uð U??�b??F??ÐË Æ«œb??−??� —u??M??�« ¨dB� w� rJ(«  «œU��« —u½√ s�(« qŠ«d�« pK*« t¹b� qšbð b³Ž wLŽ Õ«dÝ ‚öÞù w½U¦�« w�ULŽ√ Âb??I??ð Ê√ b??F??Ð ¨t???K???�« s�(« v??�≈ W??�U??Ýd??Ð Íb????�«ËË tDÝu�� UNO� Êu�L²K¹ w½U¦�« dÝ√ pH� ÍdB*« fOzd�« Èb� t� »U??−??²??Ý« U??� u??¼Ë ¨r??N??O??š√ fOzd�« Èb� ôu³� v�ôË pK*« Æ «œU��«

¨dO³J�« WKzUF�« XOÐ w� tI�Ë Ê√ ô≈ U??½√ w??� UMJ2 sJ¹ r??�Ë ÆÍb�«Ë WNł v�≈ “U×½√ „b�«Ë v?? �≈ „“U??O? ×? ½« Ê–≈ ≠ «“UO×½« tM� d¦�√ UOHÞUŽ ÊU� øW¹dJ� WŽUM� vKŽ U�ÝR� Í“UO×½« ¨UF³Þ ÆôË√ WŽUMI�« æ ¨WHÞUŽ s� UO�Uš sJ¹ r� „«– Íb�«Ë t�uI¹ ÊU??� U??� q??� sJ� U2 Z−(«Ë W�œ_UÐ t¹uI¹ ÊU� UMJ� ¨pAK� ôU−� tF� „d²¹ ô n�«u� ¨WIOI(« w�Ë ÆtÐ lM²I½ s� tH�u� U�uBšË ¨Íb???�«Ë ULMOÐ ÆUOIDM� ÊU??� ¨·uB²�« wIDM� dOž ‰«e??¹ôË ÊU� Íc??�« vKŽ U³F�Ë qÐ ¨w?Ò ?�≈ W³�M�UÐ u¼ ¨·u??B??²??�« u??¼ ¨o¹bB²�« s� v??ðu??*« ÃËd??�??Ð œU??I??²??Žô« ”UM�« 5??Ð ‰u??šb??�«Ë r¼—u³� ÆrNO�≈ Àbײ�«Ë sÐ t??K? �« b??³? Ž a??O? A? �« p??L? Ž ≠ tMOÐ X??�U??� Íc?? ?�« ¨o??¹b??B??�« …dO³� W??�u??B? š „b?? ?�«Ë 5?? ÐË qI²Ž« ¨r??�U??;« v?? �≈ X??K? �Ë fOzd�« b??N?Ž v??K?Ž d??B?� w??� 11 …b??� d??�U??M?�« b??³?Ž ‰U??L? ł dš«Ë√ v??�≈ 1959 s??� ¨W??M?Ý Â«bŽùUÐ tOKŽ r??J?ŠË ¨1970 ¨bÐR*« s−��« v�≈ ‰u% Íc�« w½U¦�« s�(« qšb²¹ Ê√ q³� X½U� q?? ¼ ªt???Š«d???Ý ‚ö?? ? Þù Ê«ušù« WŽUL−Ð W�öŽ d�ú� ø5LK�*« r� tK�« b³Ž ÍbOÝ wLŽ ¨ô æ WŽULł WI�— ◊UA½ Í√ t� sJ¹ U¼dOž Ë√ 5LK�*« Ê«u????šù«

w� o¹bB�« sÐ bLŠ« aOA�« d�UM�« b³Ž ‰ULł l� ¡UI� ÆåWIK)« W¼uA� WMzUý U�bMŽ X½√ pH�u� ÊU� nO� ≠ 5Ð ·ö?? ²? ?šô« …u???¼ X??F? �? ð« bŠ XK�ËË ¨p�ULŽ√Ë „b??�«Ë v�≈ ¡u??−? K? �«Ë ·c??I? �«Ë V??�? �« ør�U;« v�≈ ¨UF³Þ ¨Èœ√ ·ö)« «c¼ æ gOF½ UM� Íc�« ÂUEM�« WK�Kš

Ô q¦L*« qF−¹ …—U²� ©ÆÆU½dOGÐ ¨lЗ√ vKŽ wA1 «—ULŠ t�H½ ö�UŠ …√d�« t�H½ qF−¹ …—UðË fK−¹ r???Ł a??H??²??M??� s??D??Ð  «– t�H½ q??F??−??¹ b????�Ë ÆÆ…œôu????K????� q� w� u¼Ë ÆÆÊ«dJÝ Ë√ U½uM−� ÁdOšUM�ËÓ t³ł«u×Ð qFH¹ p�–   U�dŠ tH¹UHýË t½U��Ë tL�Ë

d³²F¹ ÊU� Íc??�«® o¹bB�« sÐ r�UF�« w??� 5??Łb??;« —U??³?� s??� vM³ð Ê√ t� o³Ý ¨©w??�ö??Ýù« WOŠd�� s??� U??�—U??� U??H?�u??� Ô ÓÒ ¨W−MÞ WM¹b� w??� UN{dŽ UNO� «Ëb??�??łÒ 5K¦L*« Ê≈ qO� WKLł s?? ?�Ë ¨W?? O? ?N? ?�ù«  «c?? ? ?�« w� b?? L? ?Š√ a??O??A??�« t?? �U?? � U???� qN'« m??K? Ðò ∫W??O? Šd??�? *« Ác?? ¼ W−MÞ W??M?¹b??� q??¼Q??Ð —u??−? H? �«Ë ¨qO¦9 WKHŠ …d??� «u??�U??�√ Ê√ W$ dH�« t??Žd??²? š« U??0 ¡«b??²? �« U� «Ëb−¹ r� rN½√ ô≈ ¨p�– s� t²Jzö�Ë v�UFð tK�« ô≈ t½uK¦1 «c¼ qO�UHð UM� pŠ≈ ªå«dJ�« ÆÆn�u*« ¨—ULF²Ýô« s�“ w� «c¼ ÀbŠ æ ¨WO�Ëœ WM¹b� W−MÞ X½U� ÂU¹√ ‚dH�« Èb??????Š≈ X????�bÓÒ ????� Y???O???Š U{dŽ W??M??¹b??*« w??� W??O??Šd??�??*« Íc�« Ÿu??{u??*« w??� U??O??Šd??�??�  «c�« bO�& Í√ ¨tO�≈  d? Ó ?ý√ b�Ë ¨WJzö*«Ë ¡UO³½_«Ë WON�ù« ¨bLŠ√ aOA�« wLŽ U¼dJM²Ý« WMÝ ¨n�√ U�bMŽ p�– vKŽ œ«“Ë W�U�≈ò ∫Ê«u??M??F??Ð UÐU²� ¨1953 ¨åqO¦L²�« W??�d??ŠÔ vKŽ q??O??�b??�« ÊËbÐË U�öÞ≈ Õd�*« tO� ÂdÒ Š w� t�U� U� WKLł s�Ë Æ¡UM¦²Ý« l� Õd??�??*«ò Ê√ ¨»U??²??J??�« «c??¼ tŽb²Ð« U2 uN� WŽbÐ dÓÒ ý t½u� wK²Ð« qO¦L²�« dÓ?JML� Ô ¨—UHJ�« —ULF²Ýô« V³�Ð ÊuLK�*« tÐ —UHJ�UÐ t??³??A??²??�«Ë ¨w???$d???�ù« UL� Âö?????Ýù« s????¹œ w???� Âd??×??� t³Að s� UM� fO�® ÂuKF� u¼

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ

w²�« …dONA�« WOCI�« bFÐ ≠ w²�«Ë ¨r??�U??;« ÂU??�√ X??{d??Ž sÐ t??K?�« b³Ž p?ÔÒ ? ?L?Ž UNO� r??N?ð« ¨t�c�Ë t³�Ð „bÓ ??�«Ë o¹bB�« WOzUC� Èu?? ?Žœ „U??M? ¼ X??½U??� b{ p??�U??L? Ž√ U??N? F? �— Èd?? ?š√ r�UF�« ¨o??O?I?A?�« d??O?ž r??N?O?š√ ¨o¹bB�« sÐ s�(« dONA�« rNOš√ W?? ? ?Ł«—Ë Ÿu?? {u?? � w?? � sÐ b?? ?L? ? Š√ a?? O? ?A? ?�« d?? ?³? ??�_« ø«c¼ qBŠ nO� ªo¹bB�« qBŠ r�U;« v??�≈ ‰u??šb??�« æ ¨bLŠ√ aOA�« wLŽ …U??�Ë bFÐ tðušù YK¦�UÐ v???�Ë√ Íc???�« rO¼«dÐ«Ë s�(« ¨¡UIý_« dOž tO� ÊuŁd¹ ô s¹c�« ¨vCðd*«Ë bLŠ√ aOA�« wLŽ sJ� ÆUŽdý rN� V²� qÐ ¨t²O�Ë oŁu¹ r� s�(« wLŽ Èb??� XOIÐ W??�—Ë oÐU��« wLKF�« fK−*« fOz—® aOA�«  U??� U�bMŽË Æ©W−MD� s�(« wLŽ UNÐ v??ð√ ¨b??L??Š√ ¨tOKŽ U¼dJM¹ rK� ¨Íb??�«Ë v??�≈ ô WIOŁu�« Ác??¼ ∫t??� ‰U??� U??/≈Ë ÆÀ—ùUÐ ¨UŽdý ¨rJ� `L�ð sÐ s??�? (« p??L? Ž ÂU?? � q??¼ ≠ WIOŁË d¹Ëe²Ð ¨öF� ¨o¹bB�« aOA�« t??O?š√ w??� Àd??O?� WO�bŽ øbLŠ√ Á«uš√ sFÞ b�Ë Æ‰UI¹ U� «c¼ æ b³ŽË w????(« b??³??Ž ÊU??�??O??A??�« ÂU�√ WIOŁu�« Ác??¼ w??� e¹eF�« Ær�U;« bLŠ√ aOA�« pLŽ d�– vKŽ ≠


2012_14_03_2013