Issuu on Google+

‫خــاص‬

‫هكـذا خربـت أمريــكا العـراق مـن أجــل البـتـرول‬ ‫تصدر كل صباح‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫‪10‬‬ ‫الثالثاء ‪ 22‬ربيع الثاني ‪ 1434‬الموافق لـ ‪ 05‬مارس ‪2013‬‬

‫> العدد‪2004 :‬‬

‫توجه له أيضا تهم النصب واالحتيال والتزوير والخيانة الزوجية‬

‫ابنة سفير تتهم زوجها جنل وزير سابق مبحاولة القتل‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬ ‫ان��ف��ج��رت فضيحة مدوية‬ ‫في البيت االستقاللي‪ ،‬مؤخرا‪،‬‬ ‫بعد أن تقدمت زوجة مستشار‬ ‫ب��رمل��ان��ي س��اب��ق‪ ،‬وجن���ل وزير‬ ‫شارك ‪ ‬في عدة حكومات منها‬ ‫أول حكومة ش��ارك فيها حزب‬ ‫عالل الفاسي‪ ،‬بشكاية إلى وكيل‬ ‫امللك ل��دى احملكمة االبتدائية‬ ‫بالرباط‪ ،‬من أجل التحقيق في‬ ‫اتهامات بـ«التهديد» و«القتل»‪.‬‬ ‫وات��ه��م��ت ال���زوج���ة‪ ،‬حسب‬ ‫نص الشكاية رقم ‪ 77‬ش ع ن‬ ‫‪ ،2013‬ال��ت��ي ت��ت��وف��ر «املساء»‬ ‫ع��ل��ى نسخة م��ن��ه��ا‪ ،‬املستشار‬ ‫السابق بـ«ممارسة اعتداءات‬ ‫عليها وصلت إلى حد التهديد‬ ‫وال��ق��ت��ل‪ ،‬وت��ع��ري��ض��ه��ا للعنف‬ ‫اجل���س���دي وامل���ع���ن���وي بشكل‬ ‫ي����وم����ي واإله������ان������ة والشتم‬ ‫بوسائل حتقيرية»‪ ،‬منذ شهر‬ ‫أبريل ‪.2012‬‬ ‫وع��ل��م��ت «امل��س��اء» أن جنل‬ ‫ال���وزي���ر االس��ت��ق�لال��ي األسبق‬ ‫يواجه متاعب قضائية أخرى‪،‬‬ ‫ب����اإلض����اف����ة إل������ى «ات���ه���ام���ات‬ ‫بالتهديد والقتل»‪ ،‬بعد أن تقدمت‬ ‫الزوجة بشكايتني‪ :‬األول��ى إلى‬ ‫وكيل امللك باحملكمة االبتدائية‬ ‫بالرباط‪ ،‬في ‪ 14‬فبراير الفائت‪،‬‬ ‫م���ن أج���ل ال��ن��ص��ب واالحتيال‬ ‫والفساد واخليانة الزوجية مع‬ ‫املشاركة في ذلك‪ ،‬والثانية إلى‬ ‫الوكيل العام للملك لدى محكمة‬ ‫االس��ت��ئ��ن��اف ب���ال���رب���اط تخص‬ ‫النصب واالح��ت��ي��ال والتزوير‬ ‫وخيانة األمانة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪3‬‬

‫مجلس املنافسة‪ :‬الدولة تهيمن على القطاع البنكي في املغرب‬

‫محمد بنشعبون الرئيس‬ ‫املدير العام للبنك الشعبي‬

‫محمد الكتاني الرئيس املدير‬ ‫العام للتجاري وفا بنك‬

‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬ ‫كشفت دراس��ة أجنزها مكتب دراس��ات فرنسي‬ ‫لفائدة مجلس املنافسة‪ ،‬ح��ول تنافسية القطاع‬ ‫البنكي ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬أن ك�لا م��ن «البنك الشعبي»‬ ‫و»ال��ت��ج��اري وف��ا بنك» ي��وج��دان على رأس األبناك‬ ‫الـ‪ 19‬املوجودة في املغرب‪ ،‬مبا يشكل متركزا وصفته‬ ‫الدراسة بـ»املتوسط»‪ ،‬لكنه يبقى أكثر قوة مقارنة‬

‫بدول كفرنسا وأملانيا‪.‬‬ ‫وأوضحت الدراسة‪ ،‬التي جرى عرضها في لقاء‬ ‫جمع عددا من املهنيني ومسؤولي بنك املغرب في‬ ‫مقر مجلس املنافسة صباح أم��س في ال��رب��اط‪ ،‬أن‬ ‫«التجاري وفا بنك» و»البنك الشعبي» يستحوذان‬ ‫على التوالي على ‪ 25‬في املائة و‪ 24‬في املائة من‬ ‫املنتوج البنكي الصافي‪ ،‬و‪ 26‬في املائة و‪ 23‬في‬ ‫املائة من النتائج الكاملة‪.‬‬

‫عليوة يغادر السجن اليوم حلضور‬ ‫جنازة والدته في الرباط‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫علمت «املساء» أن صندوق اإليداع والتدبير بدأ‬ ‫افتحاصا ملالية الغرفة الوطنية للتوثيق العصري‬ ‫من أجل التدقيق في حسابات الغرفة عن السنوات‬ ‫املاضية‪ ،‬وأوض��ح مصدر مطلع أن خبراء ماليني‬ ‫ومحاسباتيني شرعوا‪ ،‬منذ ‪ 24‬فبراير املاضي‪ ،‬في‬ ‫إجراء افتحاص وتدقيق ملالية الغرفة عن السنوات‬ ‫املاضية‪ .‬وكشف مصدرنا أن ه��ذا االفتحاص جاء‬ ‫في فترة حساسة على مشارف االنتخابات اجلهوية‬ ‫للغرفة التي من املتوقع أن تتم في ‪ 14‬مارس اجلاري‪،‬‬ ‫وك��ذل��ك على بعد شهرين م��ن االن��ت��خ��اب��ات الوطنية‬ ‫للغرفة املزمع تنظيمها ي��وم ‪ 15‬يونيو املقبل‪ .‬وأكد‬ ‫املصدر ذاته أن االفتحاص املالي الذي يقوم به صندوق‬ ‫اإليداع والتدبير جاء تطبيقا لبنود االتفاقية التي جتمع‬ ‫الصندوق بالغرفة الوطنية للتوثيق العصري‪ ،‬موضحا‬ ‫أن هذا االفتحاص جاء إثر اتصاالت قام بها مجموعة‬ ‫من املوثقني الذين يعملون مبدينة الدار البيضاء من أجل‬ ‫إجراء تدقيق ملالية الغرفة خالل السنوات األخيرة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫قبل يومني من التحقيق تفصيليا‬ ‫مع عبد اللطيف أبدوح‪ ،‬القيادي في‬ ‫ح����زب االس���ت���ق�ل�ال‪ ،‬اس��ت��م��ع قاضي‬ ‫التحقيق بالغرفة الثالثة مبحكمة‬ ‫االس��ت��ئ��ن��اف مب���راك���ش‪ ،‬للمستشار‬ ‫اجلماعي محمد نكيل‪ ،‬على خلفية‬ ‫م��ل��ف م��ا أص��ب��ح ي��ع��رف ب��ـ «كازينو‬ ‫السعدي»‪.‬‬ ‫واستنادا إلى مصادر مطلعة‪ ،‬فقد‬ ‫حل املستشار وكاتب مجلس مراكش‪،‬‬ ‫محمد نكيل‪ ،‬مبكتب قاضي التحقيق‪،‬‬ ‫يوسف الزيتوني‪ ،‬املكلف بالتحقيق‬

‫ف��ي اجل��رائ��م امل��ال��ي��ة‪ ،‬ص��ب��اح أمس‬ ‫االث����ن��ي�ن‪ ،‬ح��ي��ث اس��ت��م��ع إلى‬ ‫إف���ادات���ه ب��ش��ك��ل م��ف��ص��ل حول‬ ‫ت��ف��وي��ت وع���اء ع��ق��اري لفائدة‬ ‫ش���رك���ة «ك����ازي����ن����و السعدي»‬ ‫مببلغ ‪ 600‬دره��م للمتر‬ ‫م��رب��ع‪ .‬واس��ت��ن��ادا إلى‬ ‫م��ا دار خ�ل�ال جلسة‬ ‫االس������ت������م������اع‪ ،‬ف����إن‬ ‫القاضي الزيتوني‬ ‫ق�����د أش����ه����ر كل‬ ‫«ال����ش����ب����ه����ات»‬ ‫ال��ت��ي أثيرت‬ ‫ح�������������ول‬

‫ت��ف��وي��ت األرض ل��ف��ائ��دة «كازينو‬ ‫ال�����س�����ع�����دي»‪ ،‬خ���ل���ال رئ����اس����ة‬ ‫االس���ت���ق�ل�ال���ي ع���ب���د اللطيف‬ ‫أب���دوح ملجلس بلدية املنارة‬ ‫ج��ل��ي��ز‪ ،‬وه���و م��ا ج��ع��ل محمد‬ ‫نكيل يشهر املعلومات نفسها‬ ‫ت��ق��ري��ب��ا ال��ت��ي س��ب��ق أن‬ ‫أدل�����ى ب��ه��ا زم��ل�اؤه‬ ‫املستشارون‪ ،‬الذين‬ ‫ارت��ب��ط��ت أسمائهم‬ ‫بهذا امللف‪.‬‬ ‫وس�����ل�����م نكيل‬ ‫عبد‬ ‫ل��ل��ق��اض��ي الزيتوني‬ ‫اللطيف‬ ‫وث��ائ��ق رس��م��ي��ة تؤكد‬ ‫أبدوح‬

‫م��واف��ق��ة وزارت����ي امل��ال��ي��ة والداخلية‬ ‫على هذه العملية‪ ،‬في محاولة لتأكيد‬ ‫قانونية خطوة وق��رار التفويت‪ .‬بعد‬ ‫ذل��ك‪ ،‬عمد القاضي إل��ى سبر أغوار‬ ‫«العلبة ال��س��وداء» لعملية التفويت‪،‬‬ ‫عندما سأل عما إذا كان مقابل تفويت‬ ‫هذا الوعاء العقاري الهام في منطقة‬ ‫ح��ي ال��ش��ت��وي‪ ،‬ال��ت��ي ت��ت��ج��اوز فيها‬ ‫قيمة املتر املربع ال��ـ ‪ 20‬أل��ف درهم‪،‬‬ ‫هو حصول مستشارين على أموال‬ ‫أو ت��ع��وي��ض��ات‪ ،‬خ��ص��وص��ا أن قرار‬ ‫التفويت جاء بشبه إجماع‪ ،‬هذا األمر‬ ‫رد عليه املستشار اجلماعي بالنفي‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫داخـــل الــعــــدد‬ ‫ربورطاج‬

‫اتهامات بإغراق البيضاء باللحوم السرية‬ ‫عادت قضية انتشار الذبائح السرية واللحوم‬ ‫املستورة من خارج الدار البيضاء إلى الواجهة‬ ‫م��ن ج��دي��د‪ ،‬فقد أك���دت نقابة القصابة‪ ،‬التابعة‬ ‫لالحتاد العام للمقاوالت واملهن‪ ،‬أن مجموعة من‬ ‫اجل��زارة استغلت توقف جلان املراقبة عن القيام‬ ‫مبهامها‪ ،‬بسبب عدم متكني مجلس املدينة مصالح‬ ‫امل��راق��ب��ة م��ن ال��س��ي��ارات املخصصة ل��ذل��ك‪ ،‬إلغراق‬ ‫املدينة باللحوم السرية وحلوم األس��واق املجاورة‬ ‫والبعيدة‪ .‬وقال عبد العالي رامو‪ ،‬الكاتب العام لنقابة‬ ‫القصابة لالحتاد العام للمقاوالت واملهن‪ ،‬إن عددا من‬ ‫مهنيي القطاع في ال��دار البيضاء يعانون الكثير من‬ ‫املشاكل بسبب ظاهرة توريد اللحوم‪ .‬وأض��اف أنه‪،‬‬ ‫بسبب املشاكل الكثيرة التي أصبح يعرفها القطاع‪،‬‬ ‫اضطر العديد من املهنيني إلى التوجه نحو املشاريع‬ ‫العقارية‪ ،‬في حني ظل املهنيون املغلوبون على أمرهم‬ ‫يعانون الويالت‪ ،‬بسبب املشاكل التي يرزح فيها القطاع‬ ‫بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫«العساسة»‪ ..‬رجال تطاردهم‬ ‫االتهامات والقانون ال يحميهم‬

‫الريــــــــــــــاضة‬ ‫‪11‬‬

‫اإلصابات تقلق الطوسي‬ ‫مع اقتراب مباراة تنزانيا‬

‫‪05‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫‪24‬‬

‫سيناصر‪ :‬كلفت بجمع معطيات حول‬ ‫التغلغل اإلسرائيلي بإفريقيا‬

‫البحث عن وكيل ملك مزور يوهم ضحاياه بالتدخل في ملفات رائجة أمام احملاكم‬ ‫إ‪.‬ر‬ ‫علمت «امل�س��اء» من مصدر أمني أن الشرطة الوالئية‬ ‫للشرطة القضائية بالبيضاء تبحث عن شخص يدعي أنه‬ ‫وكيل للملك‪ ،‬ويوهم ضحاياه بأن بإمكانه التدخل في امللفات‬ ‫الرائجة أمام القطب اجلنحي عني السبع‪ ،‬وأوضح املصدر‬ ‫ذاته أن الشرطة القضائية حددت هوية وكيل امللك املزور بناء‬ ‫على املواصفات التي قدمها أحد ضحاياه‪ ،‬وأصدرت مذكرة‬ ‫بحث وطنية في حقه بتهمة انتحال صفة والنصب واالحتيال‪.‬‬ ‫وأش��ار املصدر ذات��ه إلى أن عناصر الشرطة الوالئية‬ ‫للشرطة القضائية بالبيضاء متكنت من إيقاف شخصني‪،‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫عندما نطق نائب برملاني‪ ،‬بعد دهر من‬ ‫ال��ص��وم‪ ،‬وح���رك قضية اغتناء كثيرين من‬ ‫ال��ص��ح��راء‪ ،‬ف��وج��ئ ك��ث��ي��رون ب��أن الصحراء‬ ‫ليست منطقة التضحيات ف��ق��ط‪ ،‬ب�لا هي‬ ‫أيضا مكان مناسب جدا لالغتناء‪ ،‬وأن هناك‬ ‫مسؤولني جعلوا من القضية الوطنية قضية‬ ‫شخصية ج��دا‪ ،‬وحولوا التضحية من أجل‬ ‫الوطن إلى تضحية من أجل اجليب‪ ،‬ثم نسي‬ ‫اجلميع ذلك الكالم ألننا‪ ،‬نحن املغاربة‪ ،‬نفجر‬ ‫قضايا خطيرة جدا ثم ننساها بسرعة كبيرة‬ ‫جدا‪.‬‬ ‫النائب البرملاني الذي فجر قضية اغتناء‬ ‫املسؤولني من الصحراء هو ابن الصحراء‪،‬‬ ‫وبالتالي فهو أدرى بشعاب ه��ذه القضية‪،‬‬ ‫لذلك قال كالما خطيرا حول املوضوع‪ ،‬ودعا‬ ‫رئ��ي��س احل��ك��وم��ة‪ ،‬عبد اإلل���ه بنكيران‪ ،‬إلى‬ ‫التحقيق في القضية‪ .‬لكن مبا أن القضية‬ ‫«ح��ا ْم��ض��ة»‪ ،‬ف�لا يعقل لرئيس حكومة جاء‬ ‫ليبحث عن القضايا احللوة أن يقحم نفسه‬ ‫في قضية سيخرج منها اجلميع خاسرا‪ ،‬إال‬ ‫الشعب‪.‬‬ ‫م��ن ب�ين م��ا ق��ال��ه ال��ن��ائ��ب ال��ب��رمل��ان��ي أن‬ ‫مسؤولني تعاقبوا على املنطقة راكموا ثروات‬ ‫كبيرة وبنوا قصورا وفيالت راقية‪ ،‬وال أحد‬

‫بينما اليزال آخ�� في حالة فرار‪ ،‬في قضية تتعلق بانتحال‬ ‫صفة ممثل للنيابة ال�ع��ام��ة‪ ،‬مضيفا أن ه��ؤالء األشخاص‬ ‫الثالثة‪ ،‬أح��ده��م كانت لديه قضية معروضة أم��ام العدالة‬ ‫فطلب من الشخص الثاني الذي متثلت مهمته في الوساطة‬ ‫مساعدته‪ ،‬فقام الشخص‪ ،‬ال��ذي ينتحل صفة وكيل امللك‪،‬‬ ‫بإجراء مكاملة هاتفية من هاتف الضحية‪ ،‬وقدم نفسه على‬ ‫أنه وكيل امللك باحملكمة االبتدائية الزجرية بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫وطلب من الشخص الذي كلمه في الهاتف استفسارا عن مآل‬ ‫مسطرة تتعلق بالضرب واجلرح ما بني اجليران وطلب منه أن‬ ‫يسرعوا بضبط وإيقاف املشتكى به في القضية‪.‬‬ ‫ومن خالل التحريات التي بوشرت في القضية‪ ،‬يضيف‬

‫ب��زي��ارة وال��دت��ه ال��ت��ي ك��ان��ت راقدة‬ ‫على فراش املوت‪.‬‬ ‫وأش�������ار امل����ص����در ذات������ه إل���ى‬ ‫أن هيئة ال��دف��اع ت��ق��دم��ت بجميع‬ ‫ال��وث��ائ��ق م��ن أج��ل احل��ص��ول على‬ ‫رخ��ص��ة م���غ���ادرة م��وك��ل��ه��ا أس���وار‬ ‫ال��س��ج��ن حل��ض��ور ج��ن��ازة والدته‬ ‫وال��ت��ي حت��دده��ا امل���ذك���رة رق���م ‪33‬‬ ‫وكذا املادة ‪ 141‬من قانون تسيير‬ ‫املؤسسات السجنية‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫عليوة تلقى التعازي من مجموعة‬ ‫من السجناء الذين يوجدون رهن‬ ‫االع��ت��ق��ال ب��اجل��ن��اح الذي‬ ‫ي���ن���زل ب����ه‪ ،‬وك�����ذا من‬ ‫ب���ع���ض امل���وظ���ف�ي�ن‬ ‫ال���ذي���ن ع���ب���روا له‬ ‫عن مواساتهم له‬ ‫في املصاب اجللل‬ ‫الذي ّ‬ ‫حل به‪.‬‬

‫سمحت إدارة السجون وإعادة‬ ‫اإلدماج خلالد عليوة‪ ،‬املدير السابق‬ ‫للقرض العقاري والسياحي‪ ،‬الذي‬ ‫يوجد رهن االعتقال االحتياطي في‬ ‫سجن عكاشة‪ ،‬ب��اخل��روج م��ن أجل‬ ‫حضور تشييع جنازة والدته التي‬ ‫من املقرر أن جتري مراسيمها اليوم‬ ‫الثالثاء بالرباط؛ هذا ما كشف عنه‬ ‫عضو من هيئة دفاع عليوة والذي‬ ‫أوضح أيضا أن هيئة الدفاع تقدمت‬ ‫إل���ى احمل��ك��م��ة م��ن��ذ ي���وم اخلميس‬ ‫امل���اض���ي ب��ط��ل��ب م��ن��ح��ه تصريحا‬ ‫يـُسمح له مبوجبه باخلروج من‬ ‫أج��ل إلقاء النظرة األخيرة على‬ ‫وال��دت��ه وتوديعها قبل مواراة‬ ‫جثمانها الثرى‪ ،‬خاصة بعد أن‬ ‫طلب أطباء املصحة التي كانت‬ ‫تعالج بها نقلها إل��ى البيت بعد‬ ‫تدهور حالتها الصحية‪.‬‬ ‫وأك�����د امل���ص���در ذات�����ه أن‬ ‫عليوة أص��ي��ب بحالة حزن‬ ‫شديدة بعد تلقيه نبأ وفاة‬ ‫والدته التي لم يتمكن من‬ ‫رؤيتها رغم الطلبات التي‬ ‫تقدم بها دفاعه‪ ،‬مضيفا أنه‬ ‫بكى بحرقة داخل زنزانته‬ ‫وكاد يرفض الترخيص‬ ‫ل���ه مب���غ���ادرة السجن‬ ‫م����ن أج�����ل املشاركة‬ ‫ف��ي م��راس��ي��م تشييع‬ ‫ج��ن��ازت��ه��ا‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن عليوة كان يأمل‬ ‫أن تسفر املساعي‬ ‫احل���ث���ي���ث���ة ال���ت���ي‬ ‫ق��ام��ت ب��ه��ا هيئة‬ ‫دف��اع��ه منذ بداية‬ ‫األس��ب��وع املاضي‬ ‫ع����ن ال���س���م���اح له‬

‫االستماع ملستشار جماعي قبل يومني من التحقيق مع أبدوح في ملف «كازينو السعدي»‬

‫«السيديجي» يفتحص مالية غرفة التوثيق‬

‫انتشرت في اآلونة األخيرة ظاهرة انتحال شخصيات وكالء ملك‬ ‫ورج��ال دولة سامني‪ ،‬حيث يقدم نصابون أنفسهم على أنهم يحملون‬ ‫الصفات املشار إليها‪ ،‬ويكون ه��ؤالء يتمتعون بقدرة «سحرية» على‬ ‫معاجلة امللفات والقضايا الشائكة مل��ن يلتجئ إليهم م��ن املواطنني‬ ‫املتضررين كحل إلنهاء مشاكل مزمنة أمام القضاء أو استعصاءات في‬ ‫إدارات عمومية ناجتة باألساس عن فقدان املتوجهني إلى هذه املصالح‬ ‫الثقة في قضاء حوائجهم وأغراضهم بالطرق املشروعة‪.‬‬ ‫ووسط هذا‪ ،‬يجري القبض على منتحلي الصفة أولئك وتقدميهم‬ ‫إلى العدالة‪ ،‬ولكن بعد أن يكونوا قد خلفوا وراءه��م ع��ددا كبيرا من‬ ‫الضحايا ونصبوا الشراك ملغفلني آمنوا بهم في حلظة فقدانهم الثقة في‬ ‫املؤسسات العمومية التي يتوجهون إليها‪ ،‬واختاروا بالتالي املرور عبر‬ ‫قنوات املدعني من أصحاب السلط املزيفة‪.‬‬ ‫وإذا كان احلذر األمني واجبا في مثل هذه احلاالت‪ ،‬فإن شيوع‬ ‫الظاهرة وتناميها ميكن أن يؤدي إلى تضرر مصالح البالد‪ .‬وقد تبني في‬ ‫عدد من احلاالت كيف أنه جرى النصب على مستثمرين أجانب‪ ،‬وكيف‬ ‫أن هذه العصابات من النصابني حتظى بغض الطرف أو أنها متكنت من‬ ‫نسج شبكة مصالح عنكبوتية داخل اإلدارة‪ ،‬مما متعها ببعض احلماية‪،‬‬ ‫لتتمادى في ممارسة نشاطها على أوسع نطاق‪.‬‬ ‫احلل األول للقضاء على هؤالء السماسرة هو تسهيل املرور اإلداري‬ ‫العادي أمام املواطنني وتبسيط املساطر وسرعة الرد على ملفاتهم‪.‬‬ ‫واحلل الثاني واألجنع هو التركيز على تخليق اإلدارة وتطهيرها‪،‬‬ ‫ومواجهة آف��ة ال��رش��وة بفعالية‪ ،‬وب��األخ��ص في أجهزة حساسة مثل‬ ‫القضاء والصحة واألمن‪ ،‬حتى ال يطلع في املستقبل «وكيل ملك مزيف»‬ ‫سل متهم من املنسوب إليه كما ّ‬ ‫يدعي أن له القدرة على ّ‬ ‫تسل الشعرة من‬ ‫العجني‪ ،‬أو أنه يستطيع تسريع وتيرة النظر في هذا امللف أو ذاك‪ ،‬بحيث‬ ‫يجعل امللفات «الراقدة» تنهض من غبارها بإشارة واحدة منه‪.‬‬

‫وأك��دت الدراسة أن الدولة هي أكبر فاعل في‬ ‫القطاع البنكي‪ ،‬حيث تساهم‪ ،‬حسب نتائج الدراسة‪،‬‬ ‫في بنك من أص��ل كل ثالثة أب��ن��اك‪ ،‬وت��راق��ب سبعة‬ ‫أبناك بطرق مباشرة أو غير مباشرة؛ وأشارت أيضا‬ ‫إلى أن األربعة أبناك األولى في املغرب تستحوذ على‬ ‫‪ 74‬في املائة من ال��ودائ��ع‪ ،‬وعلى ‪ 72‬في املائة من‬ ‫القروض املقدمة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪3‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫امل�ص��در‪ ،‬وحتليل التسجيالت الصوتية بالهاتف وعرض‬ ‫إحدى الصور على الضحية‪ ،‬صرح االخير أن الصورة هي‬ ‫للشخص الذي استعمل هاتفه النقال‪ ،‬والذي طلب منه الوسيط‬ ‫التدخل لصاحله باحملكمة مقابل مبلغ مالي‪ ،‬مضيفا أنه‪ ،‬ومن‬ ‫خالل املعلومات التي قدمها الوسيط حول منتحل الصفة‪ ،‬مت‬ ‫التوصل إلى هويته وعنوانه‪ ،‬فانتقلت الضابطة القضائية إلى‬ ‫مسكنه إال أنها لم جتده وظل في حالة فرار‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬اتضح أن املبحوث عنه من ذوي السوابق‬ ‫العدلية في مجال النصب واالحتيال والتزوير واملساعدة على‬ ‫الهجرة غير الشرعية وإص��دار شيك بدون رصيد‪ ،‬فيما مت‬ ‫تقدمي الضحية والوسيط أمام النيابة العامة‪.‬‬

‫خالد عليوة‬

‫مشروع للسكن االجتماعي‬ ‫يتحول إلى شقق «فخمة»‬ ‫مكناس ‪ -‬حلسن والنيعام‬ ‫ك��ش��ف��ت ودادي������ة س��ك��ن��ي��ة في‬ ‫مدينة مكناس اختالالت عمرانية‬ ‫ف��ي إق��ام��ة سكنية‪ ،‬وطالبت والية‬ ‫جهة مكناس ووزارت���ي الداخلية‬ ‫واإلس����ك����ان وال��ت��ع��م��ي��ر وسياسة‬ ‫املدينة بفتح حتقيق في مالبساتها‬ ‫وإن����ص����اف امل���ت���ض���رري���ن‪ .‬وقالت‬ ‫ودادية هذه اإلقامة‪ ،‬التي توجد في‬ ‫شارع محمد السادس في مكناس‬ ‫(قرب سوق سهب مبروكة) إنه مت‬ ‫الترخيص ل�لإق��ام��ة السكنية في‬ ‫إطار البرنامج الوطني «‪200000‬‬ ‫سكن»‪ ،‬إال أنها تتضمن شققا ذات‬ ‫م��س��اح��ات ت���ت���راوح م���ا ب�ي�ن ‪104‬‬ ‫أمتار مربعة و‪ 117‬مترا مربعا‪ ،‬مت‬ ‫تسويقها بأثمنة مصرح بها تتراوح‬ ‫ما بني ‪ 350000.00‬و‪495000.00‬‬ ‫دره����م‪ ،‬دون أن يستفيد أي من‬ ‫املشترين لهذه الشقق م��ن الدعم‬ ‫ال������ذي مت��ن��ح��ه ال�����دول�����ة للسكن‬ ‫االقتصادي‪ ..‬واتهمت الودادية‪ ،‬في‬ ‫تقرير لها توصلت «املساء» بنسخة‬ ‫منه‪ ،‬صاحب املشروع بـ«التحايل»‬ ‫على القانون‪ ،‬كما اتهمت اإلدارات‬ ‫املعنية بـ«التواطؤ» معه‪.‬‬ ‫وت��ت��ك��ون ه��ذه ال��ع��م��ارة م��ن ‪4‬‬ ‫محالت جتارية في الطابق السفلي‬ ‫و‪ 3‬طوابق في واحد منها شقتان‪.‬‬ ‫ول����م ي��ت��م رب����ط ال��ب��ن��اي��ة بقنوات‬ ‫الصرف الصحي إال في بداية ‪20‬‬ ‫نونبر ‪ ،2012‬بعد حصول صاحب‬ ‫امل����ش����روع ع��ل��ى رخ���ص���ة السكن‬ ‫وشهادة املطابقة بسنتني‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫أثرياء الصحراء‪ ..‬وأثرياء الشمال‬ ‫عبد الـله الدامون‬

‫سمع عنهم وال تكتب عنهم الصحافة شيئا‪.‬‬ ‫في ك�لام البرملاني الصحراوي أشياء‬ ‫كثيرة أخرى‪ ،‬أشياء خطيرة ومشينة‪ ،‬لكن هل‬ ‫مت فتح حتقيق بعد ذلك؟ وهل استمع بنكيران‬ ‫إلى هذا الكالم؟ وهل حتركت السلطات لكي‬ ‫تعيد الطمأنينة إلى الناس الذين سمعوا هذا‬ ‫الكالم‪ ،‬وعلى اخلصوص سكان الصحراء؟‬ ‫أب���دا‪ ،‬ال ش��يء ح��دث‪ ،‬متاما كما يحدث في‬ ‫قضايا كثيرة أخرى‪ ،‬فنحن البلد الوحيد في‬ ‫العالم الذين ننام على جبال من الفضائح‪ ،‬ثم‬ ‫نقول احلمد لله على نعمة األمن واالستقرار‪،‬‬ ‫مع أن الفساد يشبه قنبلة نووية نتمدد فوقها‪،‬‬ ‫وعندما تنفجر فإنها ال تبقي وال تذر‪.‬‬ ‫هناك منطقة أخ���رى ينطبق عليها ما‬ ‫ينطبق على الصحراء في قضية االغتناء‬ ‫السريع للمسؤولني‪ ،‬وه��ي ال��ش��م��ال‪ ،‬الذي‬ ‫يعتبر بالنسبة إل��ى الكثير من املسؤولني‬ ‫الفاسدين مبثابة مغارة علي بابا؛ ويخطئ‬ ‫من يظن أن ه��ذه امل��غ��ارة م��وج��ودة فقط في‬ ‫احلكايات اخليالية والرسوم املتحركة‪ ،‬بل‬ ‫هي مغارة حقيقية‪.‬‬ ‫واق���ع ال��ش��م��ال أف��ظ��ع بكثير م��ن واقع‬

‫الصحراء؛ فاالغتناء من الصحراء بدأ بعد‬ ‫‪ ،1975‬بينما االغتناء من الشمال ب��دا منذ‬ ‫أزي���د م��ن نصف ق���رن‪ ،‬ورمب���ا أك��ث��ر م��ن ذلك‬ ‫بكثير‪.‬‬ ‫اغتناء املسؤولني الفاسدين من الشمال‬ ‫ك��ان مرعبا لسببني‪ ،‬أولهما أن الكثيرين‬ ‫تعاملوا مع هذه املنطقة كغنيمة حرب وليس‬ ‫كجزء من الوطن‪ ،‬لذلك تهافتوا على حلبها‬ ‫حتى آخر قطرة؛ وثانيهما أنه في الشمال‬ ‫يوجد منجم شهير اسمه منجم «كتامة وما‬ ‫ج���اوره���ا»‪ ،‬وم���ن ه���ذا املنجم خ��رج��ت آالف‬ ‫األطنان من الذهب‪ ..‬الذهب األخضر‪.‬‬ ‫من هذا املنجم «احملرم» تغذى كثير جدا‬ ‫من املسؤولني الفاسدين‪ ،‬مسؤولون دخلوا‬ ‫املنطقة حفاة ع��راة مثل الرعاة‪ ،‬ثم حتولوا‬ ‫في رمشة عني إلى أصحاب ماليير وضيعات‬ ‫وع��م��ارات وف��ي�لات وأم�ل�اك وأش��ي��اء كثيرة‬ ‫أخرى‪ .‬واملثير أنه ليس ضروريا أن يـُمضي‬ ‫املسؤول سنوات في الشمال لكي يغتني‪ ،‬بل‬ ‫تكفيه بضعة أشهر حتى يعثر على مغارة علي‬ ‫بابا؛ ومبجرد ما ��جدها يدخلها «بص ّباطه»‬ ‫فيصبح فجأة من الذين حصلوا على البركة‪..‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫بركة احلشيش وما يشبهها‪.‬‬ ‫ه��ن��اك‪ ،‬إذن‪ ،‬ف��ارق كبير ب�ين الصحراء‬ ‫والشمال في مجال اغتناء املسؤولني‪ ،‬وهذه‬ ‫قضية على قدر كبير من اخلطورة؛ فالصحراء‬ ‫م��ن ال���ض���روري أن ينتقل إل��ي��ه��ا الشخص‬ ‫ليغتني‪ ،‬إن ك��ان ف��اس��دا‪ .‬لكن بالنسبة إلى‬ ‫ال��ش��م��ال ل��ي��س ذل���ك ض���روري���ا‪ ،‬ف��ك��ث��ي��ر من‬ ‫امل��س��ؤول�ين الفاسدين اغتنوا م��ن الشمال‬ ‫دون أن يتكلفوا عناء االنتقال إليه‪ ،‬ألن بركة‬ ‫احلشيش تصل إليهم وهم داخل مكاتبهم أو‬ ‫في منازلهم‪ .‬والغريب أنه في الوقت الذي‬ ‫يقوم فيه تاجر املخدرات مبغامرات صعبة‬ ‫يواجه فيها القانون والسجن وامل��وت وكل‬ ‫أشكال املعاناة‪ ،‬فإن املسؤول الفاسد يأتيه‬ ‫نصيبه وهو نائم في منزله‪.‬‬ ‫ل��و أننا امتلكنا الشجاعة وع��ددن��ا كل‬ ‫امل��س��ؤول�ين ال��ذي��ن م����روا م��ن امل��ن��ط��ق��ة منذ‬ ‫االس��ت��ق�لال إل���ى اآلن‪ ،‬ث��م ع��ددن��ا ثرواتهم‬ ‫وأمالكهم‪ ،‬لوجدنا أنه حتى لو أنهم كانوا‬ ‫قد عثروا‪ ،‬فعال‪ ،‬على مغارة علي بابا فمن‬ ‫الصعب أن يغتنوا بالطريقة التي اغتنوا‬ ‫بها‪ ،‬ولوجدنا أنه حتى لو قدر لهم العيش‬ ‫أكثر من النبي نوح لظل من الصعوبة مبكان‬ ‫أن يجمعوا ربع ما جمعوه‪.‬‬

‫ع�ل�م��ت «امل� �س ��اء» م��ن مصدر‬ ‫مطلع بأن جلنة من املفتشية العامة‬ ‫التابعة للمديرية العامة لألمن الوطني‬ ‫زارت مؤخرا والية أمن الدار البيضاء‬ ‫من أج��ل االستماع إل��ى رجلي أمن‬ ‫كانا يعمالن بدائرة مسجد بدر في‬ ‫ب��ورك��ون بعد أن ت �ن��ازال ع��ن شكاية‬ ‫س�ب��ق أن وض �ع��اه��ا ض��د أصحاب‬ ‫إحدى الشركات‪ .‬وأوض��ح مصدرنا‬ ‫أن املفتش العام حل شخصيا بالوالية‬ ‫من أج��ل التحقيق في ال��دواف��ع التي‬ ‫جعلت رجلي الشرطة ‪-‬اللذين يحمل‬ ‫أحدهما صفة ض��اب��ط‪ ،‬وه��و شقيق‬ ‫والي أمن معروف باملديرية العامة‪-‬‬ ‫يعمدان إلى التنازل عن الشكاية‪.‬‬ ‫وأشار مصدرنا إلى أن املفتش‬ ‫العام لم يستطع االستماع إلى رئيس‬ ‫منطقة أنفا بسبب وج��وده في عطلة‬ ‫ت��زام �ن��ا م��ع ح �ل��ول جل�ن��ة التفتيش‪،‬‬ ‫موضحا أن التحقيق ج� ٍ�ار من أجل‬ ‫معرفة األس�ب��اب أو اجلهة احملتملة‬ ‫التي قد تكون دفعت رجلي األمن إلى‬ ‫التنازل عن الشكاية التي سبق أن‬ ‫تقدما بها بعد االعتداء عليهما بينما‬ ‫ك��ان��ا ف��ي مهمة تستهدف أصحاب‬ ‫إحدى الشركات‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2004 :‬الثالثاء ‪2013/03/05‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اتهام إمام مبمارسة اجلنس‬ ‫على طفل بصفرو‬

‫قريبها أكد أنها محرومة من التطبيب والرعاية الصحية الالزمة ومن النظافة بالماء الساخن‬

‫تهديد الفتاة التي احتجزها والدها مع الدواب بالطرد من مستشفى الصويرة‬ ‫ال َـم ْه ِـدي ال ًَـكـ َّـر ِاوي‬

‫كشف أحمد زرك���ان‪ ،‬اب��ن خال‬ ‫خ��دي��ج��ة ال��دل��ي��م��ي‪ ،‬ال��س��ي��دة التي‬ ‫احتجزها وال��ده��ا ‪ 6‬س��ن��وات في‬ ‫حظيرة للدواب في الصويرة‪ ،‬أنها‬ ‫مهددة بالطرد من مستشفى محمد‬ ‫بن عبد الله‪ ،‬وأنها تعاني في ظل‬ ‫حرمانها م��ن التطبيب والرعاية‬ ‫الصحية الالزمة بعدما أدخلت إلى‬ ‫املستشفى بأمر من النيابة العامة‬ ‫لدى احملكمة االبتدائية‪.‬‬ ‫وق���ال زرك����ان‪ ،‬ال���ذي ك��ان وراء‬ ‫ت��ق��دمي ش��ك��اي��ة ب��إه��م��ال واحتجاز‬ ‫اب���ن ع��م��ت��ه خ��دي��ج��ة ال��دل��ي��م��ي‪ ،‬إن‬ ‫م���س���ؤول�ي�ن ف����ي ج���ن���اح النساء‬ ‫مبستشفى ال��ص��وي��رة يطالبوننا‬ ‫ب���إخ���راج خ��دي��ج��ة م��ن املستشفى‬ ‫ويهددوننا بتوقيف العالج عنها‪،‬‬ ‫مضيفا أن خديجة تعاني من انعدام‬ ‫الرعاية الصحية‪ ،‬كما حترم بداخل‬ ‫املستشفى م��ن ح��ص��ص النظافة‬ ‫ب��امل��اء ال��س��اخ��ن‪ ،‬وتعاني اإلهمال‬ ‫وتعالج فقط باملهدئات‪.‬‬ ‫وأش���ار املتحدث ذات���ه إل��ى أن‬ ‫خ��دي��ج��ة ب��ع��دم��ا ع��ان��ت ‪ 6‬سنوات‬ ‫من االحتجاز مع ال��دواب في بيت‬ ‫وال��ده��ا‪ ،‬تعاني حاليا االحتجاز‬ ‫ف���ي م��س��ت��ش��ف��ى ع��م��وم��ي‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن م��ن��دوب��ي��ة وزارة ال��ص��ح��ة في‬

‫الصويرة منعت فريقا صحفيا من‬ ‫القناة الثانية من تصويرها وتفقد‬ ‫حالتها الصحية في غرفة عالجها‬ ‫ال���ت���ي ت��ف��ت��ق��ر إل����ى أب���س���ط ش���روط‬ ‫النظافة‪ ،‬بحسبه‪ ،‬قبل أن يضيف‬ ‫أن إدارة املستشفى ت��س��م��ح‪ ،‬في‬ ‫املقابل‪ ،‬ب��زي��ارة وال��ده��ا ال��ذي كان‬ ‫وراء احتجازها‪ ،‬واملتابع حاليا في‬ ‫حالة سراح من قبل احملكمة‪ ،‬وهي‬ ‫الزيارات التي تتعرض خديجة على‬ ‫إثرها لنوبات عصبية‪ ،‬مما يزيد من‬ ‫تعقد حالتها الصحية‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬قالت مندوبة وزارة‬ ‫الصحة ف��ي ال��ص��وي��رة إن خديجة‬ ‫وصلت إلى نهاية مرحلة العالج‪ ،‬وإن‬ ‫اخلدمات الطبية التي قدمت إليها‬ ‫حل��د اآلن ف��ي مستشفى محمد بن‬ ‫عبد الله كافية حلالتها‪ ،‬مشيرة إلى‬ ‫أن إدارة املستشفى كانت ستسمح‬ ‫لها بالفعل باملغادرة لوال أن النيابة‬ ‫العامة لدى احملكمة االبتدائية طلبت‬ ‫اإلبقاء عليها رهن العالج‪.‬‬ ‫وقالت مندوبة وزارة الصحة‬ ‫في الصويرة إنها ستتحقق بنفسها‬ ‫م��ن ج��ودة اخل��دم��ات الطبية التي‬ ‫تقدم خلديجة الدليمي‪ ،‬مضيفة أن‬ ‫تصوير ف��ري��ق م��ن ال��ق��ن��اة الثانية‬ ‫حلالتها الصحية يتطلب ترخيصا‬ ‫مسبقا من وزي��ر الصحة‪ ،‬بحسب‬ ‫قولها‪.‬‬

‫وفاة أستاذ في القسم‬ ‫بثانوية بوجدة‬

‫عبدالقادر كتــرة‬

‫ت���وف���ي أح����د األس���ات���ذة‬ ‫ال����ع����ام����ل��ي�ن ب���ال���ث���ان���وي���ة‬ ‫ال��ت��أه��ي��ل��ي��ة وادي الذهب‬ ‫بحي الزاري بوجدة‪ ،‬صباح‬ ‫اجل��م��ع��ة امل���ن���ص���رم‪ ،‬أثناء‬ ‫القيام بعمله داخ��ل فصله‬ ‫وأمام تالمذته‪.‬‬ ‫وأص��ي��ب األس��ت��اذ كمال‬ ‫زكري‪ ،‬مدرس اللغة اإلسبانية‬ ‫(‪ 53‬س���ن���ة)‪ ،‬ب���أزم���ة قلبية‬ ‫مفاجئة أثناء إلقاء الدرس‪،‬‬ ‫ح���ي���ث س���ق���ط ع���ل���ى األرض‬ ‫قبل أن ي��ه��رع إل��ي��ه تالمذته‬ ‫وينقلونه إلى قاعة األساتذة‬

‫وم���ن���ه���ا إل�����ى مستعجالت‬ ‫املركز االستشفائي اجلهوي‬ ‫ال��ف��اراب��ي ب��وج��دة ع��ل��ى منت‬ ‫س����ي����ارة إس����ع����اف مرفوقا‬ ‫ب���ت���ل���م���ي���ذي���ن‪ ،‬ل���ك���ن واف������اه‬ ‫األج�����ل ق��ب��ل ال���وص���ول إلى‬ ‫املستشفى‪.‬‬ ‫ون��زل اخلبر كالصاعقة‬ ‫على األساتذة واألطر اإلدارية‬ ‫والتالميذ باملؤسسة حيث‬ ‫أغ��م��ي ع��ل��ى ال��ع��دي��د منهم‬ ‫ج��راء ه��ذه الفاجعة‪ .‬ووري‬ ‫جثمان األستاذ الثرى بعد‬ ‫ظهر السبت مخلفا وراءه‬ ‫طفال في الثانية عشرة من‬ ‫عمره وأما عجوزا‪.‬‬

‫أوقفت عناصر تابعة للدرك‪ ،‬نهاية األسبوع املاضي‪،‬‬ ‫إمام مسجد في ضواحي صفرو متهما مبمارسة اجلنس‬ ‫على طفل يدرس في كتاب قرآني في أحد الدواوير بقرية‬ ‫«كشاتة»‪ ،‬التابعة جلماعة «أغبالو أقورار القروية»‪.‬‬ ‫وقالت املصادر إن سكان الدوار عمدوا إلى «تطويق»‬ ‫إمام املسجد املتهم‪ ،‬قبل أن يتدخل رجال الدرك إليقافه‬ ‫للتحقيق معه في التهمة املوجهة إليه‪ .‬ووضع املتهم رهن‬ ‫احلراسة النظرية‪ ،‬في انتظار تقدميه للمحكمة في حالة‬ ‫اعتقال‪ ،‬لتعميق البحث معه حول التهمة املوجهة إليه‬ ‫من قبل السكان‪ .‬ويبلغ إم��ام املسجد حوالي ‪ 55‬سنة‪،‬‬ ‫متزوج‪ ،‬وله أبناء‪.‬‬ ‫وأش���ارت امل��ص��ادر إل��ى أن احل���ادث خلق استنفارا‬ ‫في أوس��اط ساكنة املنطقة‪ ،‬خاصة أن عددا من األطفال‬ ‫الصغار يدرسون في الكتاب القرآني نفسه الذي يتابع‬ ‫فيه الطفل تعليمه األولي‪ .‬وأوردت بأن أحد أبناء املنطقة‬ ‫هو الذي عاين الواقعة‪ ،‬مما دفعه إلى إعالن حالة إنذار‬ ‫باملنطقة‪ ،‬أف��ض��ت إل��ى محاصرة إم��ام املسجد م��ن قبل‬ ‫العشرات من املواطنني‪ ،‬قبل أن يتدخل رجال الدرك‪.‬‬

‫قاض يحتج بعد سقوط جزء‬ ‫من سقف محكمة بطنجة‬ ‫طنجة ‪ -‬املساء‬

‫خديجة الدليمي‬

‫األمطار تخلق حالة استنفار بأكادير‬ ‫أكادير ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬

‫اس��ت��ن��ف��رت ال���زخ���ات األول�����ى من‬ ‫األمطار كافة املصالح املعنية بسبب‬ ‫ال��ن��ش��رة اإلن���ذاري���ة ال��ت��ي أش���ارت إلى‬ ‫احتمال هطول أمطار عاصفية‪ ،‬حيث‬ ‫مت فتح جميع البالوعات على مستوى‬ ‫ب��ع��ض ال����ش����وارع ال��رئ��ي��س��ي��ة ملدينة‬ ‫أك��ادي��ر خ��وف��ا م��ن جت��دد االنقطاعات‬ ‫التي تعرفها هذه الشوارع كلما هطلت‬ ‫األمطار‪.‬‬ ‫أما في مدينة انزكان‪ ،‬التي تعتبر‬ ‫أك���ب���ر امل�����دن ال���ت���ي ت��ل��ح��ق��ه��ا أض����رار‬ ‫الفيضانات بسبب وجودها على ضفاف‬ ‫واد سوس‪ ،‬فقد مت عقد اجتماع ‪ ‬رسمي‬ ‫مل��ا ب��ات يسمى جلنة اليقظة حضره‬ ‫مختلف ممثلي املصالح املعنية‪ ،‬إضافة‬ ‫إل���ى األم���ن وال����درك امل��ل��ك��ي والوقاية‬

‫مشروع لتحويل مقر املستشفى العسكري‬ ‫القدمي بالرباط إلى فندق‬ ‫الرباط‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫بعد أن أجهضت األزمة املالية العاملية‬ ‫ح��ل��م إق���ام���ة م���ش���روع ك���ورن���ي���ش الرباط‬ ‫باستثمارات مالية تصل إلى ثالثة ماليير‬ ‫دوالر م��ن ط��رف ش��رك��ة «إع��م��ار» العقارية‬ ‫إلجن��از محور ترفيهي وسياحي وجتاري‬ ‫ميتد على شريط ساحلي بطول ‪ 11‬كيلومترا‪،‬‬ ‫دخ��ل��ت ش��رك��ة مصرية للتطوير العقاري‪،‬‬ ‫ومستثمرون سويسريون وإماراتيون على‬ ‫اخلط‪ ،‬وقدموا مشروعا إلجناز استثمارات‬ ‫مباليني ال���دوالرات في الشريط الساحلي‬ ‫احملاذي ليعقوب املنصور‪.‬‬ ‫ووفق ما كشف عنه مصدر مطلع‪ ،‬فإن‬ ‫ش��رك��ة «ع��ام��ر غ���روب للتطوير العقاري»‪،‬‬ ‫التي متلك ع��ددا م��ن امل��ش��اري��ع السياحية‬ ‫وال��ت��رف��ي��ه��ي��ة ب��ع��دد م���ن ال�����دول‪ ،‬وخاصة‬ ‫مبنطقة شرم الشيخ املصرية أبدت اهتماما‬ ‫كبيرا بالشريط الساحلي احملاذي ملقاطعة‬

‫صفرو ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫املدنية‪ ،‬واملكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫ل��ل��ش��رب‪ ،‬ومم��ث��ل��و ال��وك��ال��ة املستقلة‬ ‫امل��ت��ع��ددة اخل��دم��ات الت��خ��اذ التدابير‬ ‫ال�لازم��ة مل��واج��ه��ة األخ��ط��ار احملتملة‪،‬‬ ‫خاصة وأن الفيضانات التي شهدتها‬ ‫السنوات السابقة كشفت أن مجموعة‬ ‫من املناطق داخل عمالة انزكان معرضة‬ ‫أك��ث��ر م��ن غيرها للتأثيرات السلبية‬ ‫للفيضانات‪ ،‬خاصة جماعة أوالد دحو‬ ‫واملنطقة اجلنوبية الشرقية بإنزكان‬ ‫التي توجد على الضفة اليمنى لواد‬ ‫س��وس‪ ،‬وال��ت��ي تسببت ف��ي السنوات‬ ‫السابقة في وص��ول الفيضانات إلى‬ ‫س��وق اجلملة وس���وق ال��ت��م��ور‪ ،‬حيث‬ ‫خلفت الفيضانات خسائر بليغة في‬ ‫ممتلكات ال��ت��ج��ار‪ ،‬وخ��ل��ف��ت ب��ع��د ذلك‬ ‫ال��ع��دي��د م��ن امل��س��ي��رات االحتجاجية‪،‬‬ ‫فضال عن بعض الدراسات التي كشفت‬

‫أن املنطقة اجلنوبية الشرقية تظل من‬ ‫املناطق املهددة بالفيضانات ما لم يتم‬ ‫استكمال احلاجز الوقائي على ضفة‬ ‫واد سوس‪ .‬وفي السياق ذاته‪ ،‬كشفت‬ ‫مديرية األرصاد اجلوية أن التساقطات‬ ‫املطرية‪ ،‬التي يرتقب أن تسجل يومي‬ ‫االث��ن�ين وال��ث�لاث��اء‪ ،‬ق��د ت��أخ��ذ طابعا‬ ‫عاصفيا في كل من الشياظمة وسوس‬ ‫واحل���وز‪ ،‬كما توقعت ذات اجلهة أن‬ ‫التساقطات املطرية قد تصل أحيانا‬ ‫إلى ‪ 70‬ملم‪ .‬وأضافت مديرية األرصاد‬ ‫أن ه��ذا الطقس سيتسبب ف��ي تشكل‬ ‫أم����واج ع��ات��ي��ة ق��د ي��ص��ل ط��ول��ه��ا بني‬ ‫أربعة وستة أمطار في شمال ووسط‬ ‫السواحل األطلسية م��ع هبوب رياح‬ ‫ق���وي���ة م���ن اجل���ن���وب ال���غ���رب���ي‪ ,‬فيما‬ ‫ستشهد املرتفعات س��ق��وط ث��ل��وج في‬ ‫املناطق التي يفوق علوها ‪ 2200‬متر‪.‬‬

‫الغاز يتسبب في وفاة زوجني بتارودانت‬ ‫تارودانت ‪ -‬سعيد بلقاس‬

‫يعقوب املنصور إلق��ام��ة ع��دد م��ن املنشآت‬ ‫السياحية‪.‬‬ ‫وأشار املصدر نفسه إلى أن مسؤولي‬ ‫ال��ش��رك��ة ع��ق��دوا اج��ت��م��اع��ات مت��ه��ي��دي��ة مع‬ ‫بعض امل��س��ؤول�ين امل��غ��ارب��ة م��ن أج��ل طرح‬ ‫تصوراتهم للمشاريع املزمع إقامتها‪ ،‬وكذا‬ ‫دراسة التسهيالت التي سيستفيدون منها‪،‬‬ ‫بعد أن ت��أك��د أن م��ش��روع إق��ام��ة كورنيش‬ ‫ال��رب��اط من ط��رف اإلم��ارات��ي�ين‪ ،‬وال��ذي كان‬ ‫يضم منتجعا شاطئيا ومركزا للمؤمترات‬ ‫ومنتزهات ومباني سكنية أصبح جزءا من‬ ‫املاضي‪.‬‬ ‫وفي نفس السياق‪ ،‬يعكف مكتب للدراسات‬ ‫على إع��داد تصور ملشروع في نفس املنطقة‬ ‫يهم إح���داث ف��ن��دق م��ن خمس جن��وم م��ن قبل‬ ‫مستثمرين سويسريني وإمارتيني‪ ،‬على أساس‬ ‫أن تتم إقامة هذا الفندق فوق الوعاء العقاري‬ ‫الذي كان يشغله املستشفى العسكري القدمي‬ ‫واحملاذي للطريق الساحلي بحي احمليط‪.‬‬

‫عثر األسبوع املاضي‪ ،‬على جثتي‬ ‫زوجني داخل حمام منزلهما الكائن‬ ‫ب���درب السقاية مبدينة تارودنت‪.‬‬ ‫ووفق مصادر‪ ،‬فقد فوجئت اخلادمة‬ ‫التي اعتادت القدوم إلى املنزل في‬ ‫الساعات األولى من الصباح‪ ،‬قصد‬ ‫القيام بأشغالها املنزلية بعدم وجود‬ ‫الزوجني كعادتهما بغرفة نومهما‪،‬‬ ‫قبل أن تفاجأ بجثتي ال���زوج (في‬ ‫بداية عقده السادس) والزوجة (في‬ ‫بداية عقدها اخلامس) ملقاتني على‬ ‫أرضية احلمام‪ ،‬لتدخل اخلادمة في‬ ‫نوبة هيستيرية من الصراخ‪ ،‬قبل أن‬ ‫تكتشف أن األمر يتعلق بتسرب مادة‬ ‫غاز البوتان من سخان مائي‪ ،‬حيث‬ ‫عمت رائحته أرج���اء احل��م��ام‪ .‬إلى‬ ‫ذلك وفور شيوع اخلبر بني اجليران‬ ‫وس��ك��ان احل���ي‪ ،‬مت إش��ع��ار عناصر‬ ‫األمن‪ ،‬حيث حضرت إلى عني املكان‬ ‫عناصر الشرطة القضائية والشرطة‬

‫وأش�������ار امل����ص����در ذات������ه إل�����ى أن‬ ‫التدقيق ف��ي مالية ال��غ��رف��ة ج��اء بعد‬ ‫إف�����راج ص���ن���دوق اإلي������داع والتدبير‬ ‫عن فوائد األم��وال التابعة للموثقني‬ ‫التي ت��ودع ل��دى الصندوق ف��ي إطار‬ ‫التعامالت املتعلقة مبهنة التوثيق‪،‬‬ ‫والتي وص��ل حجمها إل��ى ‪ 27‬مليون‬ ‫درهم متعلقة بفوائد املبالغ املالية من‬ ‫سنة ‪ 1961‬إلى اليوم‪ .‬موضحا أنه من‬ ‫املقرر أن تخصص تلك األم��وال التي‬

‫العلمية وممثل السلطة احمللية‪ ،‬ومت‬ ‫التقاط صور جلثتي الضحيتني معا‬ ‫وإعداد محاضر معاينة‪ ،‬قبل أن يتم‬ ‫استدعاء سيارة نقل األموات تابعة‬ ‫للبلدية أقلت اجلثتني إلى املستشفى‬ ‫اإلق��ل��ي��م��ي امل��خ��ت��ار ال��س��وس��ي قصد‬ ‫تشريحهما ومعرفة أسباب الوفاة‪.‬‬

‫تسلمتها غ��رف��ة ال��ت��وث��ي��ق العصري‪،‬‬ ‫كما تنص على ذلك االتفاقية املوقعة‬ ‫مع صندوق اإلي���داع والتدبير‪ ،‬لبناء‬ ‫م��ق��رات امل��ج��ال��س اجل��ه��وي��ة واملجلس‬ ‫الوطني‪ ،‬وكذلك لتمويل املسائل التي‬ ‫تهم القانون وتكوين املوثقني املنتمني‬ ‫إلى الغرفة‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن خ�ل�اف���ات ب�ي�ن الرئاسة‬ ‫احل��ال��ي��ة ل��غ��رف��ة ال��ت��وث��ي��ق العصري‬ ‫ب��امل��غ��رب وب��ع��ض امل��وث��ق�ين أدت إلى‬ ‫ات���ص���ال ه�����ؤالء ب���ص���ن���دوق اإلي�����داع‬ ‫وال��ت��دب��ي��ر م��ن أج��ل إج���راء افتحاص‬ ‫ملالية الغرفة‪.‬‬

‫مطاردة هوليودية في تاهلة إليقاف مهرب بنزين‬ ‫الرباط ‪ -‬حليمة بومتارت‬

‫أق�����دم رج�����ال ال������درك امللكي‬ ‫بتاهلة‪ ،‬يوم اجلمعة األخير‪ ،‬على‬ ‫إحباط محاولة لتهريب البنزين‬ ‫على الطريق السيار الرابط بني‬ ‫م��دي��ن��ة ت��اه��ل��ة وواد أم��ل��ي��ل‪ ،‬ومت‬ ‫ح��ج��ز أزي����د م���ن أرب����ع سيارات‬ ‫وأزي������د م���ن خ��م��س��ة أط���ن���ان من‬ ‫البنزين املهرب‪.‬‬ ‫وأك���دت م��ص��ادر «امل��س��اء»‪ ،‬أن‬ ‫سيارة كان يقودها دركي مساعد‬ ‫م���ؤق���ت ف���ق���دت ت���وازن���ه���ا أثناء‬ ‫التدخل‪ ،‬بعد أن فرغت عجالتها‬ ‫م��ن ال��ه��واء‪ ،‬غير أن��ه استمر في‬

‫أوقات الصالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪ 05.31 :‬العصــــــــــــــــر ‪15.56 :‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪ 06.64 :‬املغـــــــــــــــــرب ‪18.27 :‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪ 12.40 :‬العشــــــــــــاء ‪19.44 :‬‬ ‫(حسب توقيت الرباط)‬

‫حجز أوراق مالية مزيفة بسوق‬ ‫البروج األسبوعي‬ ‫البروج ‪ -‬موسى وجيهي‬

‫«السيديجي» يفتحص مالية غرفة التوثيق‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬

‫ال ي����زال ح����ادث س��ق��وط س��ق��ف غ��رف��ة باحملكمة‬ ‫االب��ت��دائ��ي��ة بطنجة على ق��اض يثير ت��ف��اع�لات‪ ،‬كان‬ ‫آخ��ره��ا توجيه ال��ق��اض��ي امل��ت��ض��رر رس��ائ��ل إل��ى عدد‬ ‫م��ن املسؤولني واع��ت��زام كتاب الضبط تنظيم وقفة‬ ‫احتجاجية‪.‬‬ ‫ووج��ه القاضي ال��ذي سقط عليه السقف رسالة‬ ‫إلى مدير البنايات والتجهيز بوزارة العدل‪ ،‬إلطالعه‬ ‫على ما أسماه «الوضع املزري» الذي تعيشه مختلف‬ ‫مرافق احملكمة‪.‬‬ ‫وق���ال���ت رس���ال���ة ال��ق��اض��ي إن���ه «ص����ار يستحيل‬ ‫العمل حت��ت سقف مقر احملكمة االب��ت��دائ��ي��ة‪ ،‬ألنها‬ ‫أصبحت تشكل خطرا على أرواح وسالمة القضاة‬ ‫واملوظفني»‪.‬‬ ‫وف���ي ال��س��ي��اق ن��ف��س��ه‪ ،‬ع��ق��د ال��ق��اض��ي املتضرر‬ ‫اجتماعا مع نقابة كتاب الضبط بالدائرة القضائية‬ ‫الستئنافية طنجة‪ ،‬ومت تداول تنظيم وقفة احتجاجية‬ ‫خالل األيام املقبلة من أجل حتسيس الوزارة بخطورة‬ ‫الوضع احلالي ملقر احملكمة االبتدائية‪.‬‬ ‫يذكر أن ق��رارا صدر قبل بضع سنوات ويقضي‬ ‫بتحويل مقر احملكمة االبتدائية من مكانها احلالي‬ ‫إلى شارع موالي عبد العزيز بطريق الرباط القدمية‪،‬‬ ‫وبالضبط في املكان ال��ذي يوجد به حاليا احملجز‬ ‫البلدي‪ ،‬غير أن هذا القرار بقي حبيس الرفوف ولم‬ ‫يعرف طريقه إلى التفعيل‪.‬‬

‫ال��ق��ي��ادة وق��ط��ع ب��ه��ا م��س��اف��ة ‪25‬‬ ‫ك��ي��ل��وم��ت��را ب��س��رع��ة ت��ت��ع��دى ‪130‬‬ ‫كيلومترا في الساعة‪ ،‬فتمكن من‬ ‫إيقاف السيارة التي كانت محملة‬ ‫بكميات مهمة من البنزين‪ ،‬مشيرة‬ ‫إل��ى أن صاحب السيارة اضطر‬ ‫إل��ى ال��ف��رار هربا من ال��وق��وع في‬ ‫قبضة الدرك‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر ذاتها‪ ،‬أنه بعد‬ ‫عملية تفتيش ال��س��ي��ارة احملجوزة‬ ‫مت ال��ع��ث��ور بداخلها على أزي���د من‬ ‫‪ 50‬ل��ت��را م��ن ال��ب��ن��زي��ن امل��ه��رب‪ ،‬كما‬ ‫مت ال��ع��ث��ور ع��ل��ى ع��دد م��ن األسلحة‬ ‫البيضاء والسيوف‪ ،‬التي يستعملها‬ ‫املهربون إذا اقتضى األمر ذلك‪.‬‬

‫ح��ج��زت ع��ن��اص��ر ال���درك‬ ‫امل���ل���ك���ي ب���امل���رك���ز ال���ت���راب���ي‬ ‫ب��ال��ب��روج‪ ،‬أول أم��س األحد‪،‬‬ ‫سبع عشرة ورقة نقدية مزيفة‬ ‫م��ن ف��ئ��ة م��ائ��ة دره���م ب��ع��د أن‬ ‫توصلت مبعلومات تفيد بأن‬ ‫ف�لاح��ا م��س��ن��ا ت��ع��رض خالل‬ ‫وج�������وده ب���س���وق امل���واش���ي‬ ‫(الرحبة) بالسوق األسبوعي‬ ‫للمدينة للنصب واالحتيال‬ ‫من طرف أحد األشخاص الذي‬ ‫تقدم نحوه في ساعة مبكرة‬ ‫م��ن ي��وم األح���د داخ���ل املكان‬ ‫امل��خ��ص��ص ل��ب��ي��ع امل���واش���ي‪،‬‬ ‫وب��ع��د أن وق���ع االت���ف���اق بني‬ ‫ال��ط��رف�ين ح����ول ث��م��ن نعجة‬ ‫وخروف‪ ،‬قدم املشتري أوراقا‬ ‫م��ال��ي��ة قيمتها ‪ 1700‬درهم‬

‫للفالح‪ ،‬ثم قام بعدها مباشرة‬ ‫ببيع البهيمتني إلى شخصني‬ ‫آخرين بالسوق وت��وارى عن‬ ‫األن���ظ���ار‪ ،‬وف���ي ال��وق��ت الذي‬ ‫تفحص ف��ي��ه ال��ف�لاح أوراق���ه‬ ‫امل��ال��ي��ة ت��ب�ين ل��ه أن��ه��ا مزيفة‬ ‫وشاع اخلبر في املكان ليصل‬ ‫إلى عناصر الدرك امللكي التي‬ ‫انتقلت على التو إلى السوق‬ ‫األسبوعي وحجزت األوراق‬ ‫النقدية‪ ،‬وفتحت حتقيقا في‬ ‫امل���وض���وع اس��ت��ه��ل��ت��ه مبسح‬ ‫للسوق األس��ب��وع��ي لتوقيف‬ ‫م��روج األوراق املزيفة الذي‬ ‫تبني من خالل األوصاف التي‬ ‫أدلى بها الضحية للمحقق��ي‬ ‫أنه غريب عن منطقة البروج‬ ‫وأن����ه ق���ام ب��ت��روي��ج األوراق‬ ‫امل��زي��ف��ة وف��ر إل��ى وج��ه��ة غير‬ ‫معلومة‪.‬‬

‫تفكيك شبكة لسرقة الفيالت بالرباط‬ ‫الرباط ‪ -‬ح‪.‬ب‬

‫متكنت قوات األمن العمومي‪ ،‬التابعة لدائرة‬ ‫ي�ع�ق��وب امل �ن �ص��ور‪ ،‬م��ؤخ��را‪ ،‬م��ن تفكيك شبكة‬ ‫متخصصة ف��ي س��رق��ة امل �ن��ازل وال �ف �ي�لات بكل‬ ‫من الرباط والبيضاء‪ ،‬مكونة من أربعة عناصر‬ ‫يتحدرون من دولة الكاميرون‪ ،‬يقيمون بطرق غير‬ ‫شرعية في املغرب‪.‬‬ ‫وأكدت مصادر «املساء» أن املوقوفني كانوا‬ ‫ينفذون عملياتهم بنهج أساليب ذكية‪ ،‬حيث يقوم‬ ‫بعض أفراد العصابة بخلق نوع من االنسجام‬ ‫مع أفراد ساكنة احلي املستهدف حتى يكسبوا‬ ‫عطفهم‪ ،‬وبعد التأكد من أنهم يتوفرون على ما‬ ‫يرغبون في سرقته من أثاث وحلي ومجوهرات‬

‫وحواسيب وغيرها من املنقوالت‪ ،‬ينفذون عمليتهم‬ ‫قبل طلوع الفجر‪ ،‬كما يتم بيع كل املسروقات في‬ ‫عدد من األسواق بالعاصمة االقتصادية‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت امل �ص��ادر ذات �ه��ا‪ ،‬أن ع ��ددا من‬ ‫املواطنني تقدموا بشكايات يؤكدون فيها أنهم‬ ‫تعرضوا للسرقة م��ن قبل أف��ارق��ة‪ ،‬فيما بعض‬ ‫ال�ض�ح��اي��ا ت �ع��رف��وا ع�ل��ى ه��وي��ة ال �ف��اع �ل�ين‪ ،‬بعد‬ ‫ض�ب�ط�ه��م م�ت�ل�ب�س�ين ب��ال �س��رق��ة ق �ب��ل أن يلوذوا‬ ‫بالفرار‪.‬‬ ‫وأوض �ح��ت امل �ص��ادر نفسها أن املوقوفني‬ ‫ي��وج��دون حت��ت احل��راس��ة ال�ن�ظ��ري��ة‪ ،‬ف��ي انتظار‬ ‫إحالتهم على أنظار الوكيل العام للملك مبحكمة‬ ‫االستئناف بالرباط‪ ،‬من أج��ل متابعتهم بتهمة‬ ‫تكوين شبكة إجرامية‪.‬‬


3

á«°SÉ«°S

2013Ø03Ø05

‫ﺑﺤﺠﺔ ﺃﻥ ﺑﻨﻜﻴﺮﺍﻥ ﺍﺳﺘﻐﻞ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﻬﺸﺎﺷﺔ ﻻﺳﺘﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻨﺎﺧﺒﻴﻦ ﻋﺒﺮ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻭﻋﻮﺩ ﺑﺘﺤﺴﻴﻦ ﺃﻭﺿﺎﻋﻬﻢ‬

»uIF¹ Íôu0 WOze'«  UÐU�²½ô« w� sFD¹ —«dŠ_« `ýd�

`ýd� b??I?²?½«Ë ÆX??¹u??B?²?�« V??ðU??J?� v??�≈ WŽULł w� b−�� ¡UMÐ ‰öG²Ý« lL−²�« q³� s� t� d³M� ¡UM²�«Ë ¨W¹ËdI�« åfJ�ò Àb??%Ë ¨åÕU?? ³? ?B? ?*«ò »e?? Š w??� ¡U??C??Ž√ b??łU??�?*« ‰ö??G? ²? Ý« v??K? Ž n???�Ë t???½√ s??Ž f�UMðË ÆW??O? ÐU??�? ²? ½ô« W??K?L?(« Ác??¼ w??� Íôu??� rOK�SÐ WOze'«  UÐU�²½ô« vKŽ sJ� ¨WOÝUO��« »«e??Š_« s� œbŽ »uIF¹ WÐd{ WÐU¦0 bÒ ? ÔŽ åÕU³B*«ò `ýd� “u??� XH�U% w²�« »«e?? Š_« s??� œbF� WO{U� r�UF�« vKŽ WÐu�;« …dz«b�« Ác¼ w� Áb{ ¨…d�UF*«Ë W�U�_« »e??Š UNM� ¨ÍËd??I?�« w� »e(« «c¼ „—UAð »«eŠ√ v�≈ W�U{≈ WO³FA�« W�d(« »eŠ® w�uJ(« n�Uײ�« »e??Š `??ýd??� n?? ŽU?? {Ë Æ©‰ö???I? ?²? ?Ýô«Ë UNOKŽ qB;«  «u??�_« œb??Ž åÕU³B*«ò  UÐU�²½UÐ W½—UI� WOÐUOM�«  UÐU�²½ô« w�  UÐU�²½ô« w??� qBŠ® 2011 d³½u½ 25 9600 ‚u??H? ¹ U??� v??K?Ž W??O? �U??(« W??O? ze??'« WIÐU��«  UÐU�²½ô« w� qBŠ ULO� ¨ u� Æ©Uðu� 4085 vKŽ X{Uš w²�« »«e??Š_« Ê√ q−�¹ r�Ë w� sFDK�  U¹UJAÐ X�bIð f�UM²�« tF�  U¹UJAÐ u¼ ÂbIð ULMOÐ ¨WOÐU�²½ô« t²KLŠ  UÝ—U2 w� sFDð WOz«b²Ðô« WLJ;« Èb�  UÐU�²½ô« Ác??¼ w??� 5��UM*« s??� œb??Ž ÆWOze'«

¡UŁö¦�« 2004 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

åÍbO−O³�«òÊUłdN�n�MР«b¹bNð »dG�«vO×¹ÍbO�Ðs�_«dHM²�ð

»uIF¹ Íôu� ÂUFOM�«Ë s�(

åÕU³B*«ò »e( WIÐU��« WOÐU�²½ô«  öL(« ÈbŠ≈ ‰öš Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž

b� Êu??J? ¹ Ê√ lL−²�« `??ýd??� v??H? ½Ë Âu¹ w�  ôö??²?š« œu??łË Êü« b( q−Ý ‰U??�Ë ÆX??¹u??B? ²? �« V??ðU??J? � w??� Ÿ«d?? ²? ?�ù« qI½ h??�? ð UNK−Ý w??²? �« W??E? Šö??*« Ê≈ ‰u�uK� …b??O?F?Ð  U??ŽU??L?ł s??� 5??M?Þ«u??�

 «œUO� s� w¼Ë ¨ÍËUI(« WLO�Ð …d¹“u�« ¡U݃d� œuŽË `M0 ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ ¨UN� rŽb�« .bI²Ð rOK�ù« w�  UOFL'« ôöG²Ý« lL−²�« `ýd� Ád³²Ž« U� u??¼Ë ÆWKL(« Ác¼ w� WO�ËR�*« V�UM*

»eŠ ÂUŽ 5�√ Ê≈ lL−²�« `ýd� ‰U�Ë WýUAN�«Ë dIH�« qG²Ý« WOLM²�«Ë W�«bF�« 5??³?šU??M?�« W??�U??L? ²? Ýô  U??O? M? ³? �« «b?? F? ?½«Ë r??N? ŽU??{Ë√ 5??�?×?²?Ð œu?? ?ŽË .b??I? ð d??³? Ž t??ð«– ‚U??O? �? �« w??� r??N??ð«Ë ÆW??O? ŽU??L? ²? łô«

wMÞu�« lL−²�« »e??Š `??ýd??� ‰U??� …dz«bÐ WOze'«  UÐU�²½ô« w� —«d??Šú??� ZzU²½ w� sFD�« —d??� t??½≈ »uIF¹ Íôu??� `ýd� “u� XMKŽ√ w²�« ¨ UÐU�²½ô« Ác¼ wÐUOM�« U¼bFI0 WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ Íc??�« X??�u??�« w??� Æw??{U??*« fOL)« Âu??¹ s� ÊU� t½QÐ ¨å¡U�*«ò?�  U×¹dBð w� ¨b�√ WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ `ýd* 5¾MN*« ‰Ë√ vKŽ dI¹ t½≈ ‰U�Ë ¨ZzU²M�« ÊöŽ≈ - U�bFÐ »e(« Ê√ vKŽ WKL(« Ác¼ ‰öš n�Ë t½√ u¼ »dG*« w� UO�UŠ ULOEMð d¦�_« bOŠu�« ÆWOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ wMÞu�« lL−²�« »eŠ `ýd� qBŠË ¨åWMÝuÐò?Ð ·ËdF*« ¨w³NA�« s�Š —«dŠú� ¨ UÐU�²½ô« Ác¼ w� WO½U¦�« W³ðd*« vKŽ WO³FA�« W�d(« »eŠ `ýd� ¡Uł ULMOÐ ÆW¦�U¦�« W³ðd*« w� ¨W�uJ(« fOz— lL−²�« `ýd� rNð«Ë rŽœ Ê√ t� o³Ý Íc??�« ¨Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž UMO�√ t²HBÐ åÕU³B*«ò »eŠ `ýd� WKLŠ ‰öG²ÝUÐ ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??( U�UŽ wÐU�²½« lL& w� W�uJ×K� U�Oz— t³BM� `OHB�« ¡UOŠ√ d³�√ bŠ√ qšb� w� ÁbIŽ Æ»uIF¹ Íôu� rOK�≈ w�

©ÍË«dL(« bL×�®

ÕUÐd�« e¹eF�« b³Ž

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ ÊUłdN*« ‰U??G??ý√  d??ł ¨…œb??A??� b??ł WOM�√  «¡«d????ł≈ X??% W³O³A� W¹uN'« WÐU²J�« ¨f�√ ‰Ë√ dBŽ ¨t²LE½ Íc�« ¨wÐUD)« —U??Þ≈ w??� ¨»d??G??�« vO×¹ ÍbOÝ WM¹b0 WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??Š Æå‚öš√ ÊËbÐ WÝUOÝ ôò —UFý UN�  c�ð« w²�« WOMÞu�« UN²KLŠ U�bFÐ ¨UN� WFÐU²�« WOM�_« …eNł_« W�U�  UDK��«  dHM²Ý«Ë d�UMŽ œułË v�≈ dOAð —U³š√ œœd²Ð »e(UÐ Êu�ËR�� U¼dFý√ ¨ÊUłdN*« «c??¼ n�M� WIDM*« w� …c�U½ WNł ·d??Þ s� …d��� Æt�UA�ù v{uH�« s� uł WŽUý≈Ë WO�uLF�«  «u??I??�« d�UMF� dO³J�« —u??C??(« U??²??�ô ÊU???�Ë ¨ÕUЗ e¹eŽ s� q� Ád??Þ√ Íc??�« ¨ÊUłdN*« jO×� w� U¼—UA²½«Ë W³O³A� wMÞu�« VðUJ�« ¨UÐUÐ vHDB�Ë ¨qIM�«Ë eON−²�« d??¹“Ë XFM� WOM�_« ‚d??H??�« Èb??Š≈ Ê√ —œU??B??*«  œU???�√Ë ÆåÍbO−O³�«ò —«œ WŠUÝ v�≈ ‰u�u�« s� å5¼u³A*«ò?Ð rN²H�Ë U2 WŽuL−� s� dO³� bA×Ð hG¹ UN²�Ë ÊU� Íc�« ¨ÊUłdN*« ÊUJ� ¨»U³A�« «ËdCŠ s¹c�« WM¹b*« W³KÞ s�  «dAF�«Ë ¨ÕU³B*« »eŠ —UB½√ t²³�UD�Ë ¨qIM�« qJA� l� …d¹d*« rNðU½UF� v�≈ ÕUЗ ÁU³²½« XHK� Æt� l¹dÝ qŠ œU−¹SÐ WIDM*« WM�UÝ ¨W³ÝUM*UÐ U¼UI�√ WLK� w� ¨ÕUЗ d¹“u�« —cŠË  «dOš w³¼U½ r¼ULÝ√ sLŽ ·dD�« iž w� —«dL²Ýô« W³G� s� ¨å5*UE�«Ë …dÐU³'«ò tłË w� W{UH²½ô« v�≈ r¼UŽœË ¨WIDM*« —b� Êu�ËU×¹Ë »dG�« åw×¹ ÍbOÝ WM¹b* dO)« ÊËb¹d¹ ô s¹c�« ÆÁdO³Fð V�Š ¨W¹ËUN�« v�≈ œö³�« dł ŸUD²�*« ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ w� ÍœUOI�« uCF�« ¨ÕU??З ·U??{√Ë rNIŠöOÝË ¨s¹b�H*« lOL' UÝdý UЗU×� qEOÝ tÐeŠ Ê√ sŽ l�«bOÝ »e(« Ê√ò «b�R� ¨UNO� Êu¾³²�¹ w²�« —u×'« v�≈ ŸU�b�« s� rNH¹u�ð Ë√ rNÐU¼—SÐ ÊU� bŠ√ Í_ `L�¹ s�Ë 5MÞ«u*« ÆårNðUÐUžË rNO{«—√ W¹ULŠ w� rNIŠ sŽ c³½ v�≈ WIDM*« w� WO�ö��«  UŽUL'« œ«d�√ Àbײ*« UŽœË ‚uIŠ sŽ ŸU�b�«Ë åwLŽ b�Ë Á«— «c¼ò W�UIŁ s� —dײ�«Ë WOK³I�« ÊuKG²�¹ s¹c�« ¨WIDM*« ’uB� —U³� WNł«u� w� 5MÞ«u*« W�U� rNF� 5O�ö��« »«uM�«Ë WDK��« ‰Uł— s� b¹bF�« RÞ«uðË r¼–uH½ 5Š w� ¨WBOš— ÊULŁQÐ  «—U²JN�« s� ·ôü« vKŽ bO�« l{u� ÆgOLN²�«Ë dIH�«Ë W�UD³�« Êu½UF¹ d¹Ë«Ëb�« Ác¼ »U³ý vI³¹ …œUł Ê«dOJMÐ W�uJŠ Ê√ v�≈ qIM�«Ë eON−²�« d??¹“Ë —U??ý√Ë Ác¼ ¡«—“Ë Ê√ UHOC� ¨œö³�« w� ÍdA²�*« œU�H�« WЗU×� w� ¨ UŠö�ù«Ë ‘«—Ë_« s� b¹bF�« …dýU³� vKŽ Êu³JM� W�uJ(« Æt�u� bŠ vKŽ ¨wÐdG*« sÞ«u*« vKŽ wÐU−¹≈ dŁ√ UN� ÊuJOÝ w²�«

d¹“Ë q$ UNłË“ rN²ð dOHÝ WMЫ q²I�« W�ËU×0 oÐUÝ ◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ ©01’® WL²ð w�öI²Ýô« —UA²�*« UNłËe� W??łËe??�«  U�UNð« w??ðQ??ðË ¨5²¹UJA�« V�Š ¨W½U�_« W½UOšË d¹Ëe²�«Ë ‰UO²Šô«Ë VBM�UÐ ÷—√ sŽ …—U³Ž UN²OJK� w� «—UIŽ UNłË“ lOÐ UN�UA²�« dŁ≈ vKŽ ¨s¹—U²J¼ sŽ UN²ŠU�� b¹eð dO³J�« dBI�« WM¹b0 WOŠö� ÆUNðUJK²2Ë UNðU�dý dOO�ð qł√ s� W�UŽ W�U�Ë öG²�� —UA²�*« UNłË“ X×M� UN½√ UNO²¹UJý w�  b�√ WłËe�« X¾łu� UNMJ� ¨UNðUJK²2Ë UNðU�dý dOO�²� W�UŽ W�U�Ë oÐU��« w� W�dý v??�≈ UN²I�«u� Ë√ UNLKŽ ÊËœ lOÐ —UIF�« p??�– ÊQ??Ð Æt²OJK� v�≈ ¨oÐUÝ dOHÝ WMЫ w¼Ë ¨WłËe�«  Q' ¨Èdš√ WNł s� qł√ s� dO³J�« dBI�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;« ÂU�√ ÈuŽœ W�U�≈ h�ý œułËË ¨W�U�u�« WOŠö� ÂbF� lO³�« bIŽ ÊöD³Ð rJ(« X³�UÞË ÆbŠ«Ë ʬ w� Íd²A*«Ë lzU³�« WH� t� bOŠËË bŠ«Ë UNłË“ v??�≈ ŸUL²ÝôUÐ ÈuŽbK� wŠU²²�« ‰UI� w� ÷—U??F??�« “U$SÐ XKHJð …—U??9 WM¹b0 WIŁu� v??�≈Ë ¨oÐU��« —UA²�*« UM�UCð ULNz«œQÐ ULNOKŽ rJ(«Ë ¨WOŠöH�« ÷—_« lOÐ bIŽ `¹dB²�« «c�Ë ¨r¼—œ 100.000 Á—b� U²�R� UC¹uFð UNðbzUH� W�U{≈ Æw{U*« d³M²ý 28 a¹—Uð w� q−�*« lO³�« bIŽ ÊöD³Ð gz«dF�UÐ W¹—UIF�« „ö??�_« vKŽ k�U;« v??�≈ ŸUL²Ýô« v??�≈ rÝd�« s??� U??N??łË“ W�dý r??Ý«Ë lO³�« bIŽ vKŽ VODA²�«Ë ÆtOKŽ X½U� U� v�≈ W�U(« ŸUł—≈ l� Í—UIF�« UMðôËU×� rž— ¨wMF*« —UA²�*« v�≈ Àbײ�« —cFð ULO�Ë s� «œbŽ Ê√ WOCIK� WFÐU²� —œUB� XHA� ¨tÐ ‰UBðô« …—dJ²*« ÍœUOI�« XOÐ v�≈ w{U*« Ÿu³Ý_« «uŽd¼ 5OM�_« 5�ËR�*« dOš_« «c??¼ i??�— Ê√ bFÐ ¨◊UÐd�UÐ dOŽ“ o¹dDÐ w�öI²Ýô« ‰u�_« vKŽ d¹Ëeðò WOC� w� WM¹UF� dC×� qO−�²� ‰U¦²�ô« t²łË“ lM* W�Uš W�dý ‰öG²Ý«Ë UNðUJK²2 vKŽ ¡öO²Ýô«Ë ÆåUL¼UMJÝ dI� v�≈ ‰ušb�« s� t²MЫË

sLONð W�Ëb�« ∫W��UM*« fK−� »dG*UÐ wJM³�« ŸUDI�« vKŽ ◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*« ©01’® WL²ð å»dG*« pMÐò q²×O� ¨WOJM³�«  ôU�uK� wMÞu�« ‰bF*« Èu²�� vKŽ U�√ ¨wMÞu�« bOFB�« vKŽ …œułu*« „UMÐ_« œbŽ s� WzU*« w� 25 W³�MÐ …—«bB�« pM³�U� Èdš√ „uMÐ q²% ULO� ¨WzU*« w� 23 t²³�½ U0 åpMÐ U�Ëå?Ð UŽu³²� …œułu*« WOJM³�«  ôU�u�« œbŽ s� WzU*« w� 5 t²³�½ U� wŠUO��«Ë Í—UIF�« œbŽ œułË WÝ«—b�« tO�  dNþ√ Íc�« X�u�« w� ¨»dG*« oÞUM� nK²�� w� ¨WOÐuM'« oÞUM*« Èu²�� vKŽ åw³FA�« pM³�«å?� WFÐU²�«  ôU�u�« s� d³�√ W³�M�UÐ »dG*« ‰ULý w�  ôU�uK� d³�√ W³�½ œułËË ¨Èdš_« Êb*UÐ W½—UI� pMÐ  «—«d??I?� „UMÐ_« nK²�� «d²Š« W??Ý«—b??�« XK−ÝË ÆåpMÐ U??�Ëò v??�≈ `²� qO³� s� ¨¡UMÐe�« v�≈ ÊU−*UÐ WOJM³�«  U�b)« iFÐ .bIð ÊQAÐ »dG*«  —Uý√ UNMJ� ªwMÞu�« Èu²�*« vKŽ  ô«u(UÐ q�u²�«Ë …d� ‰Ë_ »U�(« iF³Ð W�U)« WH¹dF²�« Èu²�� vKŽ „uM³�« 5Ð  UðËUHð œułË v�≈ UC¹√ Æ÷ËdI�« vKŽ ‰uB(«  UHKL� ¨WOJM³�«  Ułu²M*«Ë  U�b)« w� œb??'« 5KŽUH�« tł«uð w²�« qO�«dF�« “d??Ð√ sŽ WÝ«—b�« XŁb%Ë ¨wLOEM²�« ‰U−*UÐ WIKF²*« qO�«dF�« w� UNBO�Kð - w²�«Ë ¨wJM³�« ŸUDI�« ◊ËdA�« Ê√ s� ržd�« vKŽ ¨»dG*« pMÐ hOšdð U¼“dÐ√ s� vI³¹ w²�«Ë «c¼ ªw*UF�« Èu²�*« vKŽ W�Ë«b²*« UN�H½ w¼ vI³ð dOš_« UNFC¹ w²�« t� ÊuJ¹ U2 ¨w−Oð«d²Ýô«Ë wKJON�« lÐUD�«  «– qO�«dF�« iFÐ v�≈ W�U{≈ Æ„UMÐ_« WO�U� vKŽ dOŁQðË ¡UMÐe�« W×¹dý lOÝuð vKŽ w³KÝ ”UJF½« wJM³�« ŸUDI�« w� WKŽUH�« WOJM³�«  U�ÝR*« ‰ULÝ√— WOŽu½ ’uB�ÐË ‰ULÝ√dÐ 19 q??�√ s� UJMÐ 11 œu??łË W??Ý«—b??�« X×{Ë√ bI� ¨wÐdG*« ô ULO� ¨q�U� qJAÐ w³Mł_« ‰ULÝ√d�« UNO� sLON¹ „UMÐ√ 8 UNM� ¨w³Mł√ Æ„UMÐ√ W²Ý W�—u³�« w� Õu²H*« ‰ULÝ√d�«  «– „UMÐ_« œbŽ “ËU−²¹ UNײ� - wJMÐ »U�Š ÊuOK� 17 »—UI¹ U� Ê√ v�≈ WÝ«—b�«  —Uý√Ë 54 v�≈ qB¹ »dG*« w� pOM³²�« Èu²�� Ê√ p�– ¨„UMÐ_« nK²�� ·dÞ s� vKŽ U�bIð ‰Ëb�« d¦�√ s� »dG*« Ê√ WÝ«—b�« Ác¼ ËbF� b�√ YOŠ ¨WzU*« w� ÆuLM�« o¹dÞ w� …dzU��« ‰Ëb�« fHMÐ W½—UI� pOM³²�« Èu²��


2013Ø03Ø05

ّ ‫ﺍﺣﺘﺠﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺭﻓﺾ‬ «‫ﻓﻚ ﺍﻟﻌﺰﻟﺔ ﻋﻦ ﻗﺮﺍﻫﻢ ﻭﻭﻗﻒ »ﺗﺴﻴﺐ« ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﻘﺎﻟﻊ ﻭﺍﻟﺸﺎﺣﻨﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ »ﺩ ّﻣﺮﺕ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ‬

wK�²�UÐ V�UDð WÐUI½ WLB³�« ‰ULF²Ý« sŽ 5HþuLK� W³�M�UÐ

q?�UF�« qOŠd?Ð Êu?³�U?D¹ å…d?−?½√ h×?�ò W�UL?Ž ÊU?J?Ý

…dýU³� ¨lOÐUÝ√ WFCÐ q³� ¨åX³KI½«ò ¨WIDM*« w??� XOÐ w??� Âu??M??�« W�dž ‚u??� »U???×???�√ ÒÊ≈ ÊU???J???�???�« ‰u???I???¹ Y???O???Š —UI²Šô« oDM0 Êu�dB²¹  UMŠUA�« rNM� s??¹d??O??¦??� ÒÊ≈Ë ¨ÊU??J??�??K??� ÂU???²???�« dOŁQð X??% Ë√ È—U??J??Ý r??¼Ë Êu??�u??�??¹ w� lOE� hI½ s� Êu½UF¹ Ë√  «—b�*« ÆÆÂuM�« VOF�Ó ‰U??L??¼≈ s??� WIDM*« w½UFðË ‰«e¹ ô YOŠ ¨UNM��� ÊU³Ýù« ÃËdš cM� w²�« UN�H½ ‚dD�« ÊuKLF²�¹ ÊUJ��« Ó ¨W??¹U??L??(« ‰ö???š UN½uKLF²�¹ «u???½U???� vKŽ bL²Fð o??�«d??*« s??� dO¦� ‰«e??ð ôË nB½ s??� bÓ ???¹“√ q³� ÊU??³??Ýù« t??�d??ð U??� ÆÊd� WIDM*«  U??D??K??Ý ÊU??J??�??�« r??N??²??¹Ë t??½u??L??�??¹ U???0 W??³??�??²??M??*«  U???ŽU???L???'«Ë wÐu�Ë l??�U??I??*« »U??×??�√ l??� R??Þ«u??²??�«ò tłuð  U�UNð« p�– w� U0 ¨å UMŠUA�« w� błuð YOŠ ¨„—b�« d�UMF� …dýU³� w²�«Ë ¨„—b???�« eł«uŠ s� œb??Ž WIDM*« ôË  √— 5Ž ôò oDM0 U¼œ«d�√ ·dB²¹ W×{UH�«  U??�Ëd??)« ÂU??�√ åXFLÝ Ê–√  U??M??ŠU??A??�« »U???×???�√ U??N??³??J??ðd??¹ w???²???�« ÆU¼uIzUÝË Íu? Ò ?N??'« bÓ ? zU??I??�« ÊU??J??�??�« V??�U??D??¹Ë …—U¹eÐ Ê«u??D??ð≠ W−MÞ WNł w??� „—b??K??� Ê√ q??ł√ s� ÊUJ��UÐ ¡UI²�ô«Ë WIDM*« wJ�Ë UN½u½UF¹ w²�« q�UA*« t� «uK�u¹ tÐ ÂuI¹ Íc�« qLF�« WFO³Þ t� «uŠdA¹  «œUI²½ô«Ë ¨WIDM*« w� „—b??�« d�UMŽ ÆÆrN� WNłu*« …dO¦J�« WŽULł W�OzdMŽ ÊUJ��« ‰uI¹ UL� w� WŽULł vMž√ d³²Fð w²�« ¨åX�«dGðò ÆWIHAK� dO¦� UN�UŠ Ê≈ ¨WIDM*« q³� s??� X³KÞ b??� å¡U??�??*«ò X??½U??�Ë WN¹e½ ¨WŽUL'« W�Oz— s�  U×O{uð w� X�U�Ë ¨p�– XC�— UN½√ dOž ¨“«d)« bŠ_ …dOðdJÝ X�O�ò UN½≈ ¨»u²J� ÊUOÐ ÆÆå U�uKF*UÐ ÁbÒ 9 v²Š d³²Fð åX�«dGðò WŽULł Ê√ rž—Ë w� W¹ËdI�«  UŽUL'« vMž√ s� …bŠ«Ë lł«dð s� w½UFð UNI�«d� ÊS� ¨»dG*« w½UF¹ wŽu³Ý_« UN�uÝ Ê√ UL� ¨‰uN� ¨W�UEM�« ‰U??−??� w??� dODš —u??¼b??ð s??� X% W�uAJ� ÷dÓ FÔ?ð Âu×K�« ‰«eð ôË vKŽ o??K??F??ð U??N??½√ U??L??� ¨f??L??A??�« W??F??ý√ bNŽ sŽ WŁË—u� Wzb� W¹b¹bŠ ÊU³C� `Ðc�« WOKLŽ Ê√ v�≈ W�U{≈ ¨—ULF²Ýô« q� w� ¡U�bÒ �« lL−²ðË ¨¡«dF�« w� r²ð ÷«d�_« —UA²½« vKŽ bŽU�¹ U2 ¨ÊUJ� ÆWIDM*« w� W¹bFÔ*«

w³¼Ë ‰ULł W??O??�«—b??H??½u??J??K??� Íu???N???'« œU?????%ô« —b????�√ WŽUL'« s� tO� V�UD¹ U½UOÐ Ê«uDð w� qGAK�  ULB³�« ‰U??L??F??²??Ý« s??Ž wK�²�UÐ W??¹d??C??(«  «dI� v�≈ ‰ušb�« ¡UMŁ√ 5Hþu*« ’uB�Ð WLOšu�« UNO�«uF� ò ¨UN� rNð—œUG� Ë√ rNKLŽ W??O??M??Þu??�« W??ÐU??I??M??�« X??³??�U??ÞË ÆåW???×???B???�« v??K??Ž ÂUEM�« ëdš≈ w� Ÿ«dÝùUÐ WOK;«  UŽUL−K�  UÐU�²½ô« q³� WOK;«  UŽUL−K� w??ÝU??Ý_« ÆWK³I*« W¹dC(« WŽUL'« fOz— »«u½ bŠ√ ÂU�Ë ¨WŽUL−K� WFÐU²�«  UI×K Ó Ô*« vKŽ W�u−Ð Ê«uD²� vKŽ rN²LBÐ l{uÐ 5Hþu*« UN�öš býU½ …d* u??�Ë ¨U??¼ƒU??M??²??�« - w??²??�« …b??¹b??'«  ôü« ·b??N??Ð ¨r??N??ðU??½U??O??Ð q??O??−??�??ð q???ł√ s???� …b?????Š«Ë ‰uB×K� W¹e�d*« WO�U*« `�UB*« v�≈ UN�UÝ—≈ XGKÐ w²�« ¨WO�U*« WIHB�« vKŽ WI�«u� vKŽ ÊuOK� 13 l�«uÐ ¨ÊuOK� 160 s� d¦�√ UN²LO� å¡U�*«å?� nA� U� V�Š ¨…bŠ«u�« W�x� rO²MÝ ÆfOzd�« »«u½ bÔ Š√ w??Ž«Ëœ sŽ 5³�«d*« s� b¹bF�« ‰¡U�²¹Ë ÊËœ X??½U??� «–≈ …d??O??³??J??�« W??O??�U??*« WIHB�« Ác??¼ qš«œ ¡«uÝ ¨W¹u� W{—UF� vIKðË d�cð ÈËbł l{Ë ÊuC�d¹ s??¹c??�« ¨5�Ób�²�Ô*« j??�U??ÝË√ w� WOÐUIM�«  «—UÞù« iFÐ qš«œ Ë√ ¨rNðULBÐ ÆWM¹b*« W¹dC(« WŽUL'«ò ÊuJÐ U½uŁb×� œb??½Ë ¨rO²MÝ ÊuOK� 26 w�«u×Ð Èd??š√ W??�¬ XM²�« UO�UŠ w??¼ ¨¡U??C??�ù«  U??³??Ł≈ W×KB0 W�Uš sŽ jI� …bŠ«Ë WMÝ —Ëd� bFÐ VDŽ W�UŠ w� sLŁ ‚uH¹ UGK³� UNŠö�≈ VKD²¹ –≈ ¨åUNzUM²�« ÂÒ UF�« ‰ULK� «d¹c³ðò ÁËd³²Ž« U� u¼Ë ÆÆUNzUM²�« åd�cð W¹œËœd� Í√ ÊËœ 5??F??ÐU??²??�« 5??H??þu??*« s???� b??¹b??F??�« ÊU?????�Ë w� 5K�UF�« Ê«u??D??ð w??� W¹dC(« WŽUL−K� rN²LBÐ l??{Ë «uC�— b� UNðUFÞUI� iFÐ ·bNÐ …d??O??š_« Ác??¼ UNM²�« w??²??�«  ôü« vKŽ «uFLł√ YOŠ ¨ÕU³ý_« 5Hþu*« n¹e½ n�Ë v�≈ w¼UMð U�bFÐ ¨rN²LBÐ l??{Ë Âb??Ž vKŽ V³�ÐË ÆÆÊUÞd��« ÷«d�√ w� UN³³�ð rNLKŽ 5??¹—U??A??²??Ýô« ¡U????³????Þ_« s???� œb????Ž  «d????¹c????% s� W???¹b???K???'« ÷«d??????�_« w???� 5??B??B??�??²??*«Ë  «—«œù«Ë  «—«“u???�« iFР«b�²Ý« …—uDš …e???N???ł√ W????�U????)«  P????A????M????*«Ë W???O???�u???J???(«  U³Łù bO�« WLBÐ c??š_ WO½Ëd²J�ô« WLB³�« r???N???�«Ëœ w???� 5??H??þu??*« ·«d????B????½«Ë —u???C???Š ÆÆwLÝd�«

W−MÞ ¡U�*«

s¹dL¦²�*« VCž dO¦ð ‰U�d�« ëd�²Ý«  «¡«dł≈ ¨qLF�« UNÐ Í—U'« 5½«uIK� UI³Þ tÐ 5OMF*« —UFýSÐ ¨—«dI�« «c¼ rNðUOF{Ë W¹u�ðË rNð«—«d�≈ Ÿ«b¹ù WOŽu{u� WKN� rNzUDŽ≈Ë Ê√ s¹b�R� ¨d�cð  ôö??²??š« Í√ ÊËœ Êu½UI�« —U??Þ≈ w� WO�U*« qLײ¹ ô d??�√ò u¼ …—u??�c??*«  UIײ�LK� ¡«œ√ Í√ w� dOšQ²�« …bO'« W�UJ(« Ê√ v�≈ «dE½ å‰U�d�« ŸUD� uOMN� tÓ?²O�ËR�� ÊËUF²�«Ë WO�UHA�« s� uł w� WIײ� Ó Ô*« ‰«u�_« qOB% wC²Ið ÆWOMN� —œUB� V�Š ¨å5OMN*« ëdŠ≈ò fO�Ë qOFH²�« —«d??I??Ð «ËRłUHð rN½√ rN�H½√ ÊuOMN*« ·U???{√Ë - Y??O??Š ¨W??O??�U??*« w??�ËR??�??� iF³Ð «u??K??B??ð« U??�b??F??Ð ¨X??žU??³??*« —u�c*« a¹—U²�« s� U�öD½« ¡«œ_« …dD�� qOFHð - t½√ r¼—U³š≈ bz«u� tMŽ ÈœR²Ý tł—Uš ¡«œ_« Ê√Ë qł√ dšP� Á—U³²Ž«Ë ÁöŽ√ UN�H½ WOMN*« —œU??B??*« t²H�Ë Íc??�« ¡«d???łù« u??¼Ë ¨dOšQ²�« «dE½ ¨åWO�öš_«Ë WO½u½UI�« WOŠUM�« s� å…dO¦�  ôö²š« tÐuAðò qOFH²�« s� bŠ«Ë Âu¹ w� s¹dL¦²�Ô*« vKŽ ¡«œ_« åW�Uײݫò v�≈ Ë√ bF³�«Ë »dI�« YOŠ s� l�UI*« »U×�√ ·ËdE� …UŽ«d� ÊËœ U� V�Š ¨oÐUÝ —U³š≈ ÊËœË …eOłË …b� w� ¡«œ_« vKŽ …—bI�« ÆeON−²�«Ë qIM�« d¹“Ë v�≈ WŠu²H� W�UÝ— w� ¨ÊuOMF*« ‰U� w??�«u??Š w??� w??½U??³??Ýù« ‰ö??²??Šô« œu??M??ł ÆÆås�eÒ �« s� Êd� nB½ ôU??H??Þ√ XK²� b??�  U??M??ŠU??ý X??½U??�Ë WMŠUý Ê√ UL� ¨”—«b??*«  UŠUÝ qš«œ

wŽUL²łô« sJ�K� wMÞË Z�U½dÐ ŸËdA� åWL��ò oIý v�≈ ‰uײ¹ ”UMJ0 d³½u½ 20 W??¹«b??Ð w??� ô≈ w×B�« ·d??B??�«  «uMIÐ WBš— vKŽ ŸËd??A??*« V??ŠU??� ‰u??B??Š bFÐ ¨2012 Ác¼ ‰uIð U� o�Ë ¨5²M�Ð WIÐUD*« …œUNýË sJ��« s� qJ� Ÿu{u*« w�  U¹UJý X�bÒ � w²�« ¨W¹œ«œu�« W�ULŽ q??�U??ŽË X�öO�Uð≠ ”UMJ� WNł W??¹ôË w??�«Ë d¹b�Ë ”UMJ* W¹dC(« WŽUL'« fOz—Ë ”UMJ� W�UF�« WOA²HLK�Ë ¨UN�H½ WM¹bLK� W¹dC(« W�U�u�« ÊU??J??Ýô«Ë WOKš«b�« w???ð—«“Ë w??� WOЫd²�« …—«œû???� ÆWM¹b*« WÝUOÝË dOLF²�«Ë W??�U??�??*« «d???²???Š« Âb???Ž W???¹œ«œu???�« Ác???¼ b??I??²??M??ðË 5²¹UM³�« 5??Ð «d??²??� 12 w??� …œb????;« ¨W??O??½u??½U??I??�« ©w½U¦�« Ë ‰Ë_« dDA�«® ŸËdA*« VŠUB� 5²LzUI�« s� UNM� iF³�« lOÐ - w²�« WO{—_« lI³�« ‰u%Ë V�Š ©Y�U¦�« dDA�«® ŸËdA*« VŠU� ·d??Þ v??�≈ ¡«d??C??š W??ŠU??�??� s???�ò ¨t??�??H??½ —b??B??*« 5IÐUÞ Ë wKHÝ oÐUÞ Ÿu½ s� WO{—√ lIÐ ÆåW¾ON²�« rOLB²� WH�U�� w� ¨5¹uKŽ `??²??� v?????�≈ ŸËd????A????*« V???ŠU???� b???L???ŽË ÊËœ W�U�ù« qš«œ UNЫuÐ_ W¹—U&  ö×� rOLB²�«Ë WO½u½UI�« j??Ыu??C??�« «d??²??Š« 27 a??¹—U??²??Ð h???šd???*« W??�U??�û??� ’U????)« ÊËd??²??A??� b??L??ŽË ¨2005 “u??O??�u??¹ v�≈ W¹—U−²�«  ö??;« ÁcN� q???ł√ s????� Ê«—b????????'« Âb?????¼ 5²Nł«Ë s??� …œU??H??²??Ýô« W�U�ù« j??ÝË ‰öG²Ý«Ë U� u??¼Ë ¨ ö??×??� `²HÐ U�dšò ÊUJ��« Ád³²Ž« h??šd??*« r??O??L??B??²??K??� r??O??L??B??ðË W???�U???�û???� W??M??¹b??* W??¾??O??N??²??�« Æå”UMJ�

 ôö²š« ”UMJ� WM¹b� w� WOMJÝ W¹œ«œË XHA� ”UMJ� WNł W¹ôË X³�UÞË ¨WOMJÝ W�U�≈ w� WO½«dLŽ WÝUOÝË dOLF²�«Ë ÊU??J??Ýù«Ë WOKš«b�« w???ð—«“ËË ·U??B??½≈Ë U??N??ðU??�??Ðö??� w???� o??O??I??% `??²??H??Ð W??M??¹b??*« błuð w²�« ¨W�U�ù« Ác¼ W¹œ«œË X�U�Ë Æs¹—dC²*« ‚uÝ »d??�® ”UMJ� w??� ”œU??�??�« bL×� Ÿ—U??ý w??� WOMJ��« W�U�û� hOšd²�« - t??½≈ ©W�Ëd³� VNÝ UN½√ ô≈ ¨åsJÝ 200000ò wMÞu�« Z�U½d³�« —UÞ≈ w� 104 5??Ð U??� ÕË«d??²??ð  UŠU��  «– UIIý sLC²ð WMLŁQÐ UNI¹u�ð - ¨UFÐd� «d²� 117Ë WFÐd� —U²�√ 350000.00 5Ð U� ÕË«d²ð UNÐ ÕdB� bOH²�¹ Ê√ ÊËœ ¨r¼—œ 495000.00Ë s� oIA�« Ác??N??� s¹d²A*« s??� Í√ sJ�K� W??�Ëb??�« t×M9 Íc??�« rŽb�« ¨W??¹œ«œu??�« X??L??N??ð«Ë ÆÆÍœU??B??²??�ô« å¡U??�??*«ò X??K??�u??ð U??N??� d??¹d??I??ð w??� ŸËd??A??*« V??ŠU??� ¨t??M??� W??�??�??M??Ð UL� ¨Êu½UI�« vKŽ åq¹Uײ�«å?Ð WOMF*«  «—«œù« XLNð« ÆtF� åRÞ«u²�«å?Ð Ác¼ ÊuJ²ðË 4 s????� …—U????L????F????�« W??¹—U??&  ö???×???� o?????ÐU?????D?????�« w????????� 3Ë w?????K?????H?????�?????�« bŠ«Ë w� oЫuÞ ÆÊU??²??I??ý U??N??M??� j??З r??²??¹ r????�Ë W??????¹U??????M??????³??????�« tK�« b³FMÐ qO³½

ÍË«d?Ò ?J?ÎÓ �« Íb?NÚ L?Ó �« w??�«Ë ¨W³O¼– s??Ð t??K??�« b³Ž d??D??{« …dOš_« …—Ëb??�« ŸUL²ł« ‰ö??š ¨wHݬ ÃËd???)« v???�≈ ¨w??L??O??K??�ù« f??K??−??*« s??� W??�U??�u??�« W???�“√ ’u??B??�??Ð t??²??L??� s??Ž ¨W??³??�??²??M??*« f???�U???−???*« l???� W???¹d???C???(« fK−*« ¡UCŽ√ ÂU�√ w�«u�« d³Ò Ž YOŠ l{u�« —«dL²Ý« W�Uײݫò sŽ wLOK�ù« dL²�*« »UOG�« ÊQAÐ ¨åtOKŽ u¼ U� vKŽ Íc??�« ¨w??H??Ýü W¹dC(« W�U�u�« d¹b* ÂbŽ d¹d³²� WO�U²²�  «—«c??²??Ž« 3 ÂbÒ ? � wLOK�ù« fK−*«  UŽUL²ł« Á—uCŠ dOLF²�« l{Ë ”—«b²� XBB Ò šÔ w²�« ÆrOK�ù« w� w??�«Ë Ê√ WLOKŽ —œU??B??�  œU?????�√Ë d??¹“Ë ¨t??K??�« b³Ž s??Ð qO³½ d??³??š√ w??H??ݬ ¨WM¹b*« W??ÝU??O??ÝË dOLF²�«Ë vMJ��« W�U�u�« d¹b* dL²�*« »UOG�« ’uB�Ð WO�U²²�  «d� Àö¦� tŽUM²�«Ë W¹dC(« wLOK�ù« fK−*«  UŽUL²ł« —uCŠ sŽ dOLF²�« ŸUD� l{Ë ”—«b²� WBB�*« s� Êu³�²M� ‰U� X�Ë w� ¨rOK�ù« w� dOLF²�« ŸU??D??� Ê≈ w??L??O??K??�ù« f??K??−??*« ¨å‰u??K??A??*«ò rJŠ w??� d³²F¹ w??H??ݬ w??� ¨W¹dC(« W�U�u�« d¹b� »UOž V³�Ð W¹uLMð l¹—UA� n�uð tMŽ Vðdð Íc�« —uNA� 5MÞ«u*« `�UB� qDFðË WL�{ Æ…b¹bŽ w� wLOK�ù« fK−*« ¡UCŽ√ V�UÞË vMJ��« …—«“Ë qL% …—Ëd??C??Ð wHݬ Ò UN²O�ËR�� WM¹b*« WÝUOÝË dOLF²�«Ë

ÍËU�dÐ W¼e½ qOFHð UNÐ - w²�« WI¹dD�« l�UI*« »U×�√ s� œbŽ dJM²Ý« YOŠ ¨‰U�d�« ëd�²ÝUÐ WIKF²*« WO�U*«  UIײ�*« ¡«œ√ dÞU��  U�bFÐ …dýU³� ¨—«c½≈ oÐUÝ ÊËœË TłUH� qJAÐ ¨qOFH²�« «c¼ UŽUL²ł« ¨WO�U*« …—«“Ë l� oO�M²Ð ¨qIM�«Ë eON−²�« …—«“Ë  bIŽ ŸUL²łô« s� ¡UN²½ô« bFÐ - –≈ ¨w{U*« fOL)« Âu¹ Uz—UÞ dš¬ Á—U³²ŽUÐ Âu¹ dš¬ w� dÞU�*« qOFHðË  UŽu³D*« åq¹eMðò U¼Ëd³²Ž« WI¹dDÐ 5OMFLK� —U³š≈ Ë√ w½u½U� —UFý≈ Í√ ÊËœË ¨qł√ Ò «cNÐ WOMF*« `�UB*UÐ  «d� …bŽ «uKBð« rN½√ ULKŽ ¨åW�UHý dOžò ‰U�d�« ëd�²ÝUÐ WIKF²*« WO�U*«  UIײ�*« ¡«œ√ bB� Ÿu{u*«  «¡«dłù« Ê√ bOH¹ UЫuł «uIKð rN½√ dOž ¨b¹b'« ÂuÝdLK� UI³Þ «cNÐ «ËRłUHð Ê√ v�≈ åWKÓ? ÒFH�Ô dOžò X�«“ U� ÂuÝdLK� WOLOEM²�« Æå¡U�*«å?� s¹—dC²*« iFÐ ‰U� U� o�Ë ¨b−²�*« qIM�«Ë eON−²�« …—«“Ë w� WB²�*« `�UB*« ÊuOMF*« V�UÞË »«dð ŸuL−� w� Vz«dC�« qOB% Íd¹b*  ULOKF²�« ¡UDŽSÐ UNÐ c�ð« w²�« UN�H½ WŽd��«Ë jO�³²�« WÝUOÝ ZNMÐ WJKL*«

ÊUJÝ ‰uI¹Ë ÆƉUHÞ_« s� WLN� W³�½ W¹UL×K� WF{Uš X??½U??� w??²??�« ¨WIDM*« W³�½ XK²�  UMŠUA�«ò ÒÊ≈ ¨WO½U³Ýù« UNK²� w??²??�« p??K??ð s??� ÊU??J??�??�« s??� d??³??�√

åWFOKI�«ò W¹dC(« WŽUL'« w� WOMF*« `�UB*« XH�Ë√ sŽ bOFÐ dÓ Ož  ôËUI*« Èb??Š≈ U¼dýU³ð X½U� w²�« ‰UGý_« WFÐUð WI×K� ¡UM³Ð d�_« oKF²¹Ë ¨‰uK� X¹¬ w� wK;« s−��« qš«œ «—U²J¼ 12?Ð —œUB*« iFÐ UNð—b� WŠU�� vKŽ s−�K� d−ý s??� …dO³� œ«b??Ž√ U??¼ w??�  U??ÐU??G?�«Ë ÁUOLK� WFÐUð ÷—√ ‰UGý_« Ác??¼ Ê√ WFOKI�« W¹bKÐ s� —œUB�  d??�–Ë ÆÊU??�—_« vKŽ ‰uB×K�  U³KÞ Í√ UN(UB� Èb??� Ÿœu??ð Ê√ ÊËœ r²ð …dOš_« Ác¼ sŽ —bB¹ r� t½√ v�≈ W�U{≈ ¨W�“ö�« hOš«d²�« …œU??Ž≈Ë Êu−��« …—«œù W�UF�« WOÐËbM*« …bzUH� hOšdð Í√ ƉuK� X¹¬ w� å2 wM−��« V�d*«ò ¡UMÐ qł√ s� ÃU�œù« WDK��« s� WDK²�� W??¹—Ëœ Ê√ UN�H½ Ô —œUB*«  d??�–Ë lÐU²�« ¨V??¹e??F?�« w??Š w??� b??łu??¹ Íc??�« ‘—u??�«  bIHð WOK;«  Ê≈ U??� ‰u??Š ‰ËU??I?*« d�H²Ý« YOŠ ¨WFOKI�« WŽUL' U?? ¹—«œ≈ d�_« ¨¡UM³�« w� ŸËdAK� W�“ö�« hOš«d²�« vKŽ d�u²¹ ÊU� U� ÆÆd�cÔ?ð hOš«dð Í√ ÊËœ Õu²H� ‘—u�« Ê√ tF� b�Qð Íc�« —«d� —«b�≈ v�≈ åWFOKI�«ò WŽULł qš«œ WOMF*« `�UB*UÐ «cŠ ÆWŽUL'« wMIð WDÝ«uÐ —«dI�« mOK³ð - –≈ ¨‰UGý_« nO�u²Ð WOÐËbM*« —«d� WŽUL'« s� —œUB�  dJM²Ý« ¨tð«– ‚UO��« w�Ë X�R*« ‰ö²Šö� WI�«u*« X×M� w²�«  UÐUG�«Ë ÁUOLK� WO�U��« U³KÞ XC�— Ê√ o³Ý 5Š w� ¨wM−��« V�d*« ¡UMÐ qł√ s� UN²ŠU�� ¨W�œUF�« ÁUO*« ‰U³I²Ýô …dHŠ ¡UMÐ qł√ s� tÐ X�bÒ Ið WM¹b� Ê√ r??ž— XC�— …dOš_« Ác??¼ Ê√ ô≈ ¨lÐd� d²� 5000 bL²F𠉫eð ôË w×B�« ·dBK� WJ³ý vKŽ d�u²ð ô WFOKI�« ÆÆw×B�« ·dB�« qł√ s� å «—uLD*«ò vKŽ vMFð  UOFLł Ê√ å¡U??�? *«ò XLKŽ ¨t?? ð«– ‚U??O?�?�« w??�Ë —bBð Ê√ l�u²¹ –≈ ¨j)« vKŽ qšbð Ê√ dE²M¹Ô ÊU�—_« W¹UL×Ð Ê√ qLÓ ²×¹Ô w²�« ÊU�—_« d−ý s� …dO³J�« œ«bŽ_« ÊQAÐ U½UOÐ Æ—u�c*« wM−��« V�d*« ¡UMÐ qł√ s� UNŁU¦²ł« r²¹

r� p�– q� rž— ¨„U³¹dMÐ bL×� ¨…d??$√ ¨t� U¼uNłË Ò w²�«  U¹UJA�« qJ� ôUÐ oK¹Ô …—U−(« qIMð w²�«  UMŠUA�« Ê√ rž— rNMOÐ ¨ÊUJ��« s� «œbŽ ÚXK²� l�UI*« s�

WŽULł Èd� ÊUJÝ s�  U¾*« Z²Š« Ò w� …d??$√ h×��� W�ULŽ w??� åX??�«d??G??ðò åôô–≈Ë W½U¼≈ò ÁËd³²Ž« U� vKŽ ¨W−MÞ v²Š XC�— w²�« ¨ UDK��« ·d??Þ s� sŽ W�eF�« p?Ò ?� q??ł√ s??� ¡«d???ł≈ Í√ Êü« l�UI*« »U×�√ åVO�ðò n??�ËË r¼«d� ÆåWIDM*«  d�œò Ò w²�«  UMŠUA�«Ë Ô ÊU??J??�??�« l???�—Ë  U??²??�ô Êu??−? Ò ?²??;« ¨„U³¹dMÐ bL×� q�UF�« qOŠdÐ V�UDð w??�??O??zd??�« ‰ËR????�????*« ÁËd???³???²???Ž« Íc?????�« UNAOFð w??²??�« W???¹—e???*« ŸU??????{Ë_« s???Ž sŽ U�U9 e−Ž t½√ U�uBš ¨rNIÞUM� l³Dð w²�« W³O��«å?Ð ÁuH�Ë U� n�Ë w� l�UI*« »U×�√ s�  «dAF�« „uKÝ ÁUO*«Ë W¾O³�« «Ëd??�œò Ò s¹c�«Ë ¨åWIDM*« dO¦� dD{« b??�Ë ÆåWFO³D�«Ë WO�u'« rN�“UM� s??Ž q??O??Šd??�« v??�≈ ÊU??J??�??�« s??� dOž …d???¼U???þ w???� ¨r????¼«d????�Ë r??N??�u??I??ŠË ÆdýU³*« dOž Íd�I�« dO−N²K� W�u³�� Ò ÁËd??³??²??Ž« U??� Êu??−? Ò ?²??;« Ê«œ√ U??L??� »U×�√ åwÐu�ò ·dÞ s� årN� «—UI²Š«ò l�UI0 WD³ðd*« W�öLF�« qIM�«  UMŠUý o³Ý Íc????�« Ÿu???{u???*« u???¼Ë ¨W??I??D??M??*« Ó „U³¹dMÐ q�UF�« t½QAÐ «uKÝ«— Ê√ ÊUJ�K� ÆW−O²½ Í√ ÊËœ ÚsJ� ¨ «d*«  «dAŽ W??I??D??M??� w???�  U???M???ŠU???A???�«  d???????�œË Ò ‚dD�« q� …—ËU−*« oÞUM*«Ë åX�«dGðò vKŽ ÂUð qJAÐ XC� UL� ¨UNM� d9 w²�« ¨WÐdð_«Ë —U³G�« V³�Ð ‰uI(«  UŽ«—“ WOÐdð sŽ wK�²�« v�≈ ÊUJ��« dD{«Ë —«d{√ s� UNI( U* sł«Ëb�«Ë wý«u*« å÷«d???I???½«ò v???�≈ W???�U???{≈ ¨p????�– V??³??�??Ð «œ—u??� qJAð X½U� w²�« ¨q×M�« WOÐdð w½UF¹ UL� ÆÆÊU??J??�??K??� U??�U??¼ U??¹œU??B??²??�« WD³ðd� ÷«d??�√ s� ÊUJ��« s� dO¦J�« w�  dNþ YOŠ ¨WOÝU�(«Ë ÀuK²�UÐ …dODš W¹bKł ÷«d�√ oÞUM*« s� œbŽ n¦J*« —u??N??E??�« q??³??� …œu??łu??� s??J??ð r??� ÆWIDM*« w� l�UILK� Êu??O??ÐU??I??½ W????H????�u????�« w????� „—U????????ýË ÊË—UA²�� UNMŽ »Už ULO� ¨ÊuOÝUOÝË W�«bF�« »eŠ s� ÊuO½U*dÐË ÊuOŽULł …—U¹e�« wLz«œ «u½U� rN½√ l� ¨WOLM²�«Ë ÊU�Ë ÆÆW{—UF*« w� «u½U� U�bMŽ WIDMLK� w� w�U(« d¹“u�« ¨nO�uÐ VO$ bL×� vKŽ —«dL²ÝUÐ œœd²¹ ¨Ê«dOJMÐ W�uJŠ tMJ� ¨UN½UJÝ q�UA� vM³²¹Ë WIDM*« Æ«d¹“Ë `³�√ cM� …d*UÐ åUNO�½ò h×� q??�U??Ž Ê≈ ÊU??J??�??�« ‰u???I???¹Ë

 «“«“—Ë wOÐUI½ rŽœ WM' rOK�ù« q�UŽ rłUNð

wM−Ý V�d� ¡UMÐ nO�uð hOš«dð ÊËœ ‰uK� X¹¬ w� ÊU�e½≈ `�U� X¹¬ ÿuH×�

”UMJ� ÂUFOM�«Ë s�(

wHݬ w� W¹dC(« W�U�u�« d¹b� »UOž 5³�²M*« 5Ð W�“√ d−Ò H¹ XK�Ë Íc??�« “Q??²??*« l{u�« «c??¼ ¡«“≈ l� W???¹d???C???(« W???�U???�u???�« W???�ö???Ž t???O???�≈ »UOG�« Ê√ 5HOC� ¨W³�²M*« f�U−*« w� W??¹d??C??(« W??�U??�u??�« d??¹b??* dL²�*« W¹uLMð l¹—UA� n�uð w� r¼UÝ wHݬ f�U−*« v???�≈ W??�u??�u??*« ÂU??N??*« q??F??łË WB�U½ d??O??L??F??²??�« ŸU??D??� w??� W??³??�??²??M??*« wMI²�« Í—UA²Ýô« —Ëb??�« qDFð qFHÐ Ò ¡UM³�UÐ hOšd²�« w� W¹dC(« W�U�uK� WOÝbMN�« rO�UB²�« vKŽ W??�œU??B??*«Ë W¾ON²�« rOLBð l??� UN²IÐUD� Èb??�Ë Æw½«dLF�« d???¹“Ë ¨t???K???�« b??³??Ž s???Ð q??O??³??½ ÊU????�Ë b� ¨WM¹b*« WÝUOÝË dOLF²�« Ë vMJ��« wLÝ— ŸUL²ł« ‰öš dNý√ 6 q³� Âe²�« 5??³??�??²??M??*«Ë w??H??ݬ w????�«Ë l???� t??F??L??ł t�dFð Íc�« åÃU�uK³�«ò n�u� qšb²�UÐ l� wHݬ w� W¹dC(« W�U�u�« W�öŽ ¡UCŽ√ QłUH¹ Ê√ q³� ¨W³�²M*« f�U−*« W??�U??�u??�« d??¹b??� Ê√ w??L??O??K??�ù« f??K??−??*« WO�U²²�  «—«c???²???Ž« 3 Âb???� W??¹d??C??(« w??²??�« f??K??−??*«  U???ŽU???L???²???ł« —u???C???( ŸUDI� WBB�*«Ë ¨WN'« w�«Ë UNÝ√dð jЗ å¡U�*«å?� —cFð X�Ë w� ¨dOLF²�« bFÐ ¨W¹dC(« W�U�u�« d¹b0 ‰UBðô« 5Š w� ¨VO−� ÊËœ ÒÊd¹ tHðU¼ qþ Ê√ w� W¹dC(« W�U�u�« s??� —bB� mKÐ√ błu¹ W¹dC(« W�U�u�« d¹b� Ê√ wHݬ oײKOÝ ÊU??� t??½√Ë WO{d� WKDŽ w??� w??�b??¹ Ê√ q??³??� ¨5???M???Łô« f???�√ t??³??²??J??0 —b??B??*« V??�??Š ¨Èd???š√ WO³Þ …œU??N??A??Ð Æt�H½

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

¡UŁö¦�« 2004 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

lÐÓ Uð√ w²�« WOCI�« WOHKš vKŽ UN²F�«d� ¡«—Ë UN³³�Ð Êu�√ Ê√ ÷d²H¹ w²�«Ë ¨UNO� Íc�« lÝ«u�« s�UC²�« ôu� ¨s−��« —«uÝ√ WOÝUO��«  UO�UFH�« nK²�� ·dÞ s� t²OI� ÆåWOÐUIM�«Ë VðUJ�« ¨u??¼u??ÐË√ d??L??Ž ‰U??� ¨t??²??N??ł s??� W??O??�«—b??H??M??J??K??� w????K????;« œU????%ö????� ÂU????F????�« U�ò Ê≈ ¨ «“«“—Ë w??� qGAK� WOÞ«dI1b�« WM¹b*« w� ‰ULF�«Ë ÊuOÐUIM�« t� ÷dÒ F²¹ UN−N²Mð w²�« WOM�_« WЗUILK� W−O²½ u¼ WOŽUL²łô« V??�U??D??*« W??N??ł«u??� w??� W??�Ëb??�« WЗUI*« w¼Ë ¨WK�UF�« WI³D�« UNF�dð w²�« q�UF�« ¡w??−??� l??� UN�uB� XKL²�« w??²??�« qLFK� t??²??ЗU??×??0 ·Ëd??F??*« u???¼Ë ¨b??¹b??'« Ád???�«Ë√ t??zU??D??ŽS??Ð t??L??łd??ð Íc???�«Ë ¨w??ÐU??I??M??�« ÍËRð X½U� w²�« ¨ ULB²F Ó Ô*« vKŽ Âu−NK� w� WHMB*« ‚œUMH�« s� s¹œËdD*« ‰ULF�« Æå «“«“—Ë Ó dÒ ???F???ðò u???¼u???ÐË√ n???A???�Ë UOB�ý t???{  «u???I???�« Íb?????¹√ v??K??Ž ‰U???I???²???Žô«Ë »d??C??K??� Ò WOKLŽ ¡UMŁ√ WO�uLF�« rž—Ë ¨ÂUB²Žô« p� WO³Þ …œUNý w×M� ¡U³Þ_« i??�— bI� p??�– vKŽ ¨UNOKŽ XM� w²�« W¹—e*« W�U(« X³¦ð w²�« ¨WO�uLF�«  «u??I??�« s??� d�UMŽ fJŽ 5Ð ÕË«d??²??ð WO³Þ  «œU??N??ý s??�  œU??H??²??Ý« Ô XOIKð bI� p�– s� d¦�_« qÐ ¨U�u¹ 25Ë 20 V³�Ð U??�u??�« bL×� d??¹“u??�« s??� «—U�H²Ý« ¨UN� «d¹b� qG²ý√ w²�« W�ÝR*« sŽ wÐUOž Y¹b(« ÊËœ ¨‰UI²Žô« s¼— w½QÐ tLKŽ rž— ÒÊ√ åW�“ôò W³ÝUM� q� w� q�UF�« b¹œdð sŽ W�d(« lł«dð ¡«—Ë ÊuHI¹ s� r¼ 5OÐUIM�« ÆårOK�ù« w� WOŠUO��«

◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

…“UO×Ð t�UNð« bFÐ t??� ÃËd??š ‰Ë√ w??� ¨Íb−� bOLŠ ‰U� ¨UNO� —U??&ô«Ë  «—b�*« b??Šu??*« w???�«d???²???ýô« »e????(« w???� ÍœU???O???I???�« WIDM*« Ê≈ ¨ «“«“—Ë WM¹b� w??� wÐUIM�«Ë ÂbŽ s� w½UFð UN½S� ¨wFO³D�« U¼UMž rž—Ë ¨WOK;«  UDK��« ·dÞ s� Êu½UI�« oO³Dð WŠU��« v??K??Ž W??ŠËd??D??*« q??�U??A??*« q??� Ê_ò W¾� qJ� WO³KD�  UHK� V³�Ð X�O� UO�UŠ oO³Dð Âb??Ž u??¼ UN³³Ý ÒÊ≈ q??Ð ¨…b???Š vKŽ ÆåÊu½UI�« WLN²Ð l??ÐÓ U??²??*« wÐUIM�« ÍœU??O??I??�« b???�√Ë WM−K�« UN²LE½ …Ëb½ ‰öš ¨ «—b�*« …“UOŠ UN²M�UÝË  «“«“—Ë wOÐUI½ rŽb� WOMÞu�« WKOBŠò ÒÊ≈ özU� ¨◊UÐd�« wHÐ f�√ ÕU³� rOK�ù« w� WOÐUIM�«  U¹d(« vKŽ oOOC²�« öC� ¨WŽU��« œËbŠ v�≈ œËdD� 300 e¼UMð UMðUOŠ w� s¹œbÓÒ N�Ô 5OÐUIM� UM׳�√ UM½√ vKŽ qBð nðUN�« d³Ž  «b¹bNð vIK²½Ë ¨WO�uO�« ¡«b²Žô«Ë W¹b�'« WOHB²�UÐ b¹bN²�« bŠ v�≈ UM½√ wMF¹ U� u??¼Ë ¨UMðUMÐË UMðUłË“ vKŽ UMðôUC½Ë WOÝUO��« UMH�«u� V³�Ð V�UF½ ÆÆåWOÐUIM�« ¨ «“«“—Ë rOK�≈ q?Ó ?�U??Ž Íb??−??� r??łU??¼Ë t½QÐ ÁU??¹≈ UH�«Ë¨W�dŽuÐ WM¹b� s� ÂœUI�« UN� Êu{dF²¹ w²�«  UI¹UC*« ¡«—Ë nI¹ò U¹e�— UM²OHBð r²ð Ê√ œ«d¹ YOŠ ¨5OÐUIM� ∫WŠ«d� UN�uI¹ rOK�ù« q�UŽË ¨q�U� qJAÐ ÁU&ô« u¼Ë ¨WM¹b*« ×Uš U½œdÞ V−¹ t½≈ ‰öš W�UF�« WÐUOM�« tO�  —UÝ Íc�« t�H½ Ô

ÆÆÕËbÐ√ l� oOIײ�« s� 5�u¹ q³� wŽULł —UA²�* ŸUL²Ýô« X¹uH²�« WOKLŽ Ê√ wKOBH²�« oOIײ�« b�Ë ¨åw½u½U� qJAÐ X9 wLKŽ V�Šò qB×¹ Ê√ ÊËœ —u�c*« —UA²�*« Ãdš ¡UMÐ Áe−Š - Íc??�« ¨ÁdHÝ “«u??ł vKŽ ÆWOzUC�  ULOKFð vKŽ ÍœUOI�« U�b� QDð Ê√ dE²M*« s�Ë nODK�« b??³??Ž ‰ö??I??²??Ýô« »e???Š w???� ·UM¾²Ýô« WLJ×� ÷—√ ¨ÕËb???Ð√ UOKOBHð tF� oOIײK� ¨g�«d0 bFÐ ¨åÍbF��« uM¹“U�ò nK� w� œËb(« ‚ö??ž≈ —«d??� s� —uNý ÁdHÝ “«uł V×ÝË tNłË w� ÆUOzUC� t²³�«d�Ë

qB¹ Ê√ q³� ¨—u�c*« oOIײ�« w{U�Ë w�Ë ÆwA�«d*« ÂUF�« Í√d�« v�≈ Á«u²×� oOIײ�« w??{U??� d??N??ý√ ¨œb???B???�« «c???¼ w� t²O� ÈËœ Íc�« wðuB�« j¹dA�« nAJ¹ Íc??�«Ë ¨¡«d??L??(« WM¹b*« ¡U??ł—√ ¨5OŽUL'« s¹—UA²�*« iF³� UŽUL²ł« qJ� w�U*« mK³*« vKŽ ‚UHðôUÐ tO� Êu�uI¹ X¹uB²�« qÐUI� s¹d{U(« s� b??Š«Ë Íc�« X�u�« w� ¨X¹uH²�« WOKLŽ vKŽ r�Ë ÆtO� s¹d{U(« iFÐ ¡ULÝ√  œ—Ë ¨qOJ½ bL×� ¨g�«d� fK−� VðU� ÂbI¹ —U³²Ž« vKŽ ¨j¹dA�« sŽ  U�uKF� Í√ dš¬ w� b�R¹ Ê√ q³� ¨åtÐ w� rKŽ ôò t½√

ÍdðUDF�« e¹eŽ ©01® ’WL²ð W�œUB� bFÐ  ¡Uł WOKLF�« Ê√ b�√Ë ¨WOMF*«  «—«“u�« «c�Ë ¨WDK²�*« s−K�« wMF¹ U2 ¨WOKš«b�« …—«“Ë UNÝ√— vKŽ Í—UA²�� q³� s� X¹uB²�« —«d??� Ê√ ÆåjI� wKOLJðò fK−*« nIð r� w½u²¹e�« w{UI�«  UIOI% j¹dA�« UC¹√ X�UÞ qÐ ¨b(« «c¼ bMŽ 5O�öI²Ýô« bŠ√ tÐdÝ Íc�« ¨wðuB�« WOMÞu�« W�dH�« Èb� U¼d�– åWNłò v�≈ ¨¡UCO³�«—«b�« WM¹b0 WOzUCI�« WÞdAK�

W¹d��« Âu×K�UÐ ¡UCO³�« ‚«džSÐ  U�UNð« ÆåÀb×¹ r� p�– Ê√ ô≈ Í—u??H??�« ·U??I??¹ùU??Ð W??ÐU??B??I??�« W??ÐU??I??½ X??³??�U??ÞË …œu??łu??*« —“U??−??*« s??� Âu??×??K??�« œ«d??O??²??Ý« WOKLF� …œU??ŽS??Ð Ÿ«d?????Ýù«Ë ¡U??C??O??³??�« —«b????�« W??M??¹b??� ×U???š Âu×K� ÍbB²�« qł√ s� UNKLŽ v�≈ W³�«d*« ÊU' ×U???š s???� …œ—«u??????�« Âu??×??K??�«Ë W??¹d??�??�« W??×??O??Ðc??�« —“U−� qO¼Q²Ð p??�c??� Ÿ«d????Ýù« …—Ëd????{Ë ¨W??M??¹b??*« qOFHðË ¨…bL²F� —“U−� `³Bð wJ� ¡UCO³�« —«b�«  «– Âu???( ÃU??²??½≈ q???ł√ s??� o??O??�??M??²??�« W??M??' —Ëœ w�UÐ Âu( W��UM� s� 5OMN*« sJ9 WO�UŽ …œuł Æ—“U−*«

r�— WŠöH�«Ë WOKš«b�« Íd¹“u� „d²A*« —«dI�« s� ×Uš s� …œ—«u�« Âu×K�« lO³� ¨XÞd²ý« 12.3466 Âu×K�« Ác??¼ ‚U??�—≈ »u??łË ¨¡UCO³�« —«b??�« WM¹b� W¹dDO³�« W×KB*« ·dÞ s� WLK�� WO×� …œUNAÐ Æ`Ðc�« ÊUJ� w� …bL²F*« w¼ »dG*« w� …b??Š«Ë …—e−� Ê√ ⁄ö³�« b??�√Ë WM¹b� w� błuð w²�« w¼Ë WO½Ë–Q*« vKŽ WK�U(« ôò t½≈ wÐUI½ —bB� ‰U� ¨‚UO��« «c¼ w�Ë Æ”UMJ� qIF¹ ö� ¨¡UCO³�« —«b�« …—e−� qO¼Qð …œUŽ≈ s� bÐ bI�Ë ¨WO½Ë–Q*« vKŽ WK�UŠ …—e−*« Ác¼ ÊuJð ô√ ¨UNKO¼Qð bB�  «¡UIK�« s� WŽuL−� bIŽ - Ê√ o³Ý

W²ÝuÐ bLŠ√ ©01® ’WL²ð

ÂU??F??�« œU??%ö??� W??ÐU??B??I??�« W??ÐU??I??½ ⁄ö???Ð d??³??²??Ž«Ë ÂuÝd*« —Ëb� qG²Ý« s� „UM¼ Ê√ sN*«Ë  ôËUILK� V�Š Ád�HO� WOLÝd�« …b¹d'UÐ 2.12.612 r??�— rž— ¨W¹bL;« —“U−� s� U�u( œ—u²�¹Ë Á«u??¼ …dIH�« Ê≈ YOŠ ¨tð«– ⁄ö³�« V�Š ¨Êu½UI�« Õu{Ë ¨Vłu²�ð ÂuÝd*« «c¼ s� v�Ë_« …œU*« s� WO½U¦�« —“U−� …œ—«u�« Âu×K�« —bB� ÊuJ¹ Ê√ ¨⁄ö³�« ‰uI¹ v�Ë_« …dIH�« Ê√ UL� ªw×B�« Èu²�*« vKŽ …bL²F�


‫‪5‬‬

‫روبورطاج‬

‫العدد‪ 2004 :‬الثالثاء ‪2013/03/05‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫معرضون للقتل من قبل المنحرفين ومجبرون على تعويض المسروقات‬

‫«العساسة»‪ ..‬رجال تطاردهم االتهامات والقانون ال يحميهم‬

‫(كرمي فزازي)‬ ‫هيام بحراوي‬ ‫كثرت في مدينة الدار البيضاء حاالت‬ ‫سرقة السيارات واالعتداء عليها من قبل‬ ‫املنحرفني ولعل أب��رزه��ا م��ا تعرض له‬ ‫مؤخرا مرآب «سوق القصب» بليساسفة‪،‬‬ ‫الذي هاجمته عصابة مدججة بالسيوف‬ ‫واألسلحة البيضاء على الساعة الثالثة‬ ‫صباحا‪ ،‬قامت بتكسير زج��اج أكثر من‬ ‫‪ 30‬سيارة كانت متوقفة في املرآب‪ ،‬مما‬ ‫خلق حالة من الرعب وسط السكان‪.‬‬ ‫منظر زج���اج ال��س��ي��ارات املكسور‬ ‫جعل البعض يتساءل عن دور حارس‬ ‫السيارات‪ ،‬وأي��ن يكون عندما تقع مثل‬ ‫ه��ذه احل����وادث؟ ومل���اذا ال ي��ق��وم بدوره‬ ‫كما يجب م���ادام يتلقى مقابال ماديا‬ ‫عن عمله؟ أسئلة كثيرة طرحت من قبل‬ ‫م��ن تعرضت س��ي��ارات��ه��م ي��وم��ا العتداء‬ ‫أو محاولة سرقتها أو سرقة أجهزتها‬ ‫التي ي�لام عليها احل���ارس «العساس»‬ ‫بالدرجة األول���ى‪ ،‬ث��م األم��ن ال��ذي يقول‬ ‫هؤالء بأنه ال يقوم بالدور املنوط به في‬ ‫حماية ممتلكات املواطنني‪ ،‬في املقابل‬ ‫جند حارس السيارات يدافع عن نفسه‬ ‫معتبرا أنه يزاول مهنة بدون ضمانات‬ ‫وأن حياته أصبحت مهددة في ظل غياب‬ ‫قانون يحميه‪.‬‬ ‫ل��ت��ل��ت��ق��ي ب���ح���ارس س���ي���ارات عليك‬ ‫أن ت��خ��ت��ار ال��وق��ت امل��ن��اس��ب لتحدثه‪,‬‬ ‫فهو يكون مشغوال مبراقبة السيارات‬ ‫التي تدخل للموقف «باركينغ» والتي‬ ‫تخرج منه قصد احلصول على بعض‬ ‫الدريهمات‪.‬‬ ‫بجانب مفوضية األم���ن بأناسي‬ ‫التقينا حميد ال��ذي يساعد والدته في‬ ‫ح��راس��ة ال��س��ي��ارات ن��ه��ارا‪ ،‬ه��و يعتبر‬ ‫العمل الذي يقوم به مؤقتا يساعده في‬ ‫تلبيه حاجاته اليومية وأنه لم يصادف‬ ‫أي متاعب م��ع الزبناء باستثناء أحد‬ ‫األشخاص ال��ذي طالبه بتعويض قيمة‬ ‫مرآة السيارة التي قال له بأنها كسرت‬ ‫ع��ن��دم��ا ك��ان��ت متوقفة ب��امل��وق��ف‪ ،‬الذي‬ ‫يحرسه هو وزميل ل��ه‪ ،‬يضيف حميد‪،‬‬ ‫حصل منهما على ‪ 200‬درهم كتعويض‬ ‫على كسر املرآة‪.‬‬ ‫على بعد أمتار من املفوضية األمنية‬ ‫وج��دن��ا ب��ا محمد‪ ،‬كما يلقبونه‪ ،‬يقطع‬ ‫أشجارا حجبت عنه الرؤية وأصبحت‬ ‫م��ك��ان��ا ي��خ��ت��ب��ئ ف��ي��ه ذوو السوابق‬ ‫وامل��ن��ح��رف��ون‪ ،‬ال��ذي��ن يعترضون سبيل‬ ‫املارة خاصة الفتيات منهم‪.‬‬ ‫ي��ت��ح��دث ب��ا م��ح��م��د‪ ،‬األب لثمانية‬ ‫أبناء‪ ،‬عن ظروف االشتغال والصعوبات‬ ‫التي تواجهه كحارس للسيارات قضى‬ ‫في هذه املهنة ‪ 15‬سنة دون أي حماية‬ ‫تذكر ال صحية وال اجتماعية‪ ،‬إذ التوقف‬ ‫ع��ن ت��أدي��ة ه��ذا العمل سيجعله يواجه‬ ‫مصيره مع «البطالة»‪ ،‬يقول إن سكان‬ ‫احل��ي ه��م م��ن اقترحوه ليكون حارسا‬ ‫ليليا لسياراتهم‪ ،‬وملدة سنة قضى الليل‬ ‫يسهر على تلك السيارات قانعا باألجر‬ ‫الشهري الذي يتقاضاه واحملدد في ‪50‬‬ ‫درهما لكل سيارة‪ ،‬غير أن السكان ليسوا‬ ‫جميعهم مداومني على األداء ومنهم من‬ ‫ال يؤدي له ولو درهما واحدا‪.‬‬ ‫با محمد يعتبر «العساس محكور»‬ ‫ويسهل النصب عليه‪ ,‬وه��ي الواقعة‬ ‫التي حدثت له عندما جاء عنده شخص‬ ‫أخبره ب��أن دراج��ت��ه النارية سرقت من‬ ‫املوقف ليال‪ ،‬وهو األمر الذي جعله يدفع‬ ‫له مقابال ماليا محدد في ‪ 4500‬درهم ‪،‬‬ ‫يقول إنه اقترضها‪ ،‬مضيفا أن هناك من‬ ‫يريد اإليقاع به حتى يبتعد عن احلراسة‬ ‫في ذلك املكان‪ .‬وهذا الشخص كما قال‬ ‫مازال يتعقبه ويكيد له‪.‬‬ ‫وف���ي احل��ال��ة ال��ت��ي ت��ت��ع��رض فيها‬ ‫السيارة لسرقة ما بداخلها أو تخدش‬

‫املواطنون يتهمون‬ ‫احلرا�س باحلر�ص على‬ ‫احل�صول على املبلغ‬ ‫ال�شهري لكن بدون‬ ‫�أداء املهمة على‬ ‫�أح�سن وجه ومنهم‬ ‫من يتهمهم باالبتزاز‬ ‫وباال�ستحواذ على‬ ‫مناطق بدون ترخي�ص‬ ‫إحدى جوانبها أو يكسر زجاجها‪ ،‬يكون‬ ‫احلارس وحده مسؤوال عن ذلك‪ ،‬ومطالبا‬ ‫بأداء غرامة مالية للمتضرر الذي قد يلح‬ ‫على تسديد ثمن اخل��س��ارة أو يكون‬ ‫رحيما به فيعفيه من األداء «ك��ل واحد‬ ‫ووجهو» يضيف با محمد ال��ذي تأسف‬ ‫لغياب قانون يحمي احلارس ولالمباالة‬ ‫التي يتعرضون لها من قبل األمن الذي ال‬ ‫ينصفهم ويهمش دورهم كمواطنني لهم‬ ‫حقوق وعليهم واجبات‪.‬‬

‫مهنة الموت‬ ‫ب���ال���ق���رب م���ن «ق���ي���س���اري���ة ط����ارق»‬ ‫ب��ال��ب��رن��وص��ي وب��ال��ض��ب��ط أم����ام سوق‬ ‫ال��س��م��ك‪ ،‬ي��ج��ل��س حت��ت ش��ج��رة ببذلته‬ ‫الصفراء‪ ،‬وقبعته زرقاء اللون‪ ،‬وعالمات‬ ‫البؤس واحل��زن بادية على محياه‪ ،‬إنه‬ ‫يوسف‪ ،‬عسكري سابق تقاذفته الظروف‬ ‫حتى وج��د ضالته ف��ي مهنة احلراسة‬ ‫الليلية‪ ،‬بحكم حسه العسكري ال يهاب‬ ‫ع��ص��اب��ات س��رق��ة ال���س���ي���ارات‪ ،‬يقضي‬ ‫ال��ي��وم ف��ي عمله وإذا اقتضى احلال‬ ‫يظل س��اه��را الليل بأكمله طمعا في‬ ‫دراه���م قليلة مينحها ل��ه السائقون‪،‬‬ ‫رغ��م أن أغلب أصحاب احمل�لات التي‬

‫يحرس يوسف سياراتهم ال ي��ؤدون له‬ ‫سنتيما‪ .‬في حديثنا معه يعتبر نفسه‬ ‫يقوم بعمل وطني‪ ،‬وإن كانت الضمانات‬ ‫منعدمة‪.‬‬ ‫يحكي يوسف أنه في إحدى الليالي‬ ‫الباردة صادف سارقا يهم بفتح إحدى‬ ‫السيارات املركونة باملوقف‪ ،‬وحني حاول‬ ‫منعه قام السارق بطعنه بسكني في بطنه‬ ‫وفر هاربا‪ ،‬قصد يوسف الدائرة األمنية‬ ‫للتبليغ عن احلادث «ماعطاونيش وقت»‬ ‫ي��واص��ل حديثه‪ ،‬م��اذا عساه يفعل إذن‬ ‫وه��و ال��ذي ال يجد سندا قويا يحميه‪،‬‬ ‫خاصة عندما أخبرنا أن نفس الدائرة‬ ‫س��ب��ق وذه���ب إل��ي��ه��ا ق��ص��د اإلخ��ب��ار عن‬ ‫إمساكه لسارق كان يهم بسرقة إحدى‬ ‫السيارات ليال ‪ ،‬فكان اجل��واب كما قال‬ ‫«عطينا ‪ 500‬درهم عاد جنيو معاك» ‪.‬‬ ‫سرقة السيارات أصبحت أمرا سهال‬ ‫للغاية‪ ،‬فبواسطة مفتاح خاص ميكن أن‬ ‫يتم ذلك‪ ،‬كما أن هناك نوعا من الهواتف‬ ‫يستعمل لنفس الغرض‪ ،‬يضيف يوسف‪،‬‬ ‫لقد متت سرقة سيارة من «الباركينغ»‬ ‫املتواجد في اجلهة األخ��رى من السوق‬ ‫ف���ي واض���ح���ة ال��ن��ه��ار‪ ،‬ص��اح��ب��ه��ا دخل‬ ‫ل��ش��راء م��ا يلزمه‪ ،‬لكن عند خ��روج��ه لم‬ ‫يجد سيارته وحلسن حظ احل��ارس أنه‬ ‫«معاق» فلم يغرمه ثمنها‪.‬‬ ‫ف��ي نظر احل���راس ه��م غير مرغوب‬ ‫فيهم‪ ،‬يقول أحدهم‪« :‬األغلبية تيرجعونا‬ ‫بركاكة ديال البوليس و أغلب احلراس‬ ‫‪‎‬كتابات‬ ‫اجلدران ق��ب��ل ال��ع��ص��اب��ات لي‬ ‫على�ت�لا م��ن‬ ‫�ون ق�‬ ‫مي��وت�‬ ‫يسرقللنوافذ‬ ‫خارجوتهشيم‬ ‫قادر يقتل»‪ ،‬وقائع شهدها‬ ‫كل من حي طارق بالبرنوصي ومدينتي‬ ‫في األزهر‪ ،‬يضيف املتحدث‪.‬‬ ‫األول��ى تتعلق بحارس للسيارات‪،‬‬ ‫ميارس الرياضة اجليدو‪ ،‬مات مغدورا‬ ‫‪ ،‬ب��ع��د أن اش��ت��ه��ر ب��ق��وت��ه وق��درت��ه على‬ ‫االنتصار على كل من يحاول االقتراب‬ ‫م��ن��ه‪ ،‬انتقم منه س��ارق��ان أح��ده��م��ا قام‬ ‫بشتمه ليستفزه فقام باللحاق به محاوال‬ ‫ضربه فجاء اآلخ��ر – كان مختبئا‪ -‬من‬ ‫جهة أج���رى وغ���رس السيف ف��ي بطنه‬ ‫حتى خ��رج من ظهره ليتركه غارقا في‬ ‫دم��ه يصارع امل��وت في واضحة النهار‬ ‫‪ ،‬ت��وف��ي احل����ارس وت���رك وراءه زوجة‬ ‫مكلومة وول��دي��ن‪ ،‬هما اليوم في حضن‬ ‫أم مازالت تتسول في الشارع للبحث عن‬ ‫قوت لهما‪.‬‬ ‫أم���ا احل��ال��ة ال��ث��ان��ي��ة فهي‬ ‫ت��ت��ع��ل��ق ب����احل����ارس الليلي‬ ‫ال����ذي ف��اج��أ ال���س���ارق يقوم‬ ‫بفتح إحدى السيارات على‬ ‫ال��س��اع��ة ال��ث��ان��ي��ة عشرة‬ ‫والنصف ليال ‪،‬‬

‫فأراد أن مينعه ‪ ،‬فقام السارق باإلجهاز‬ ‫عليه بسيف وذبحه ‪ ،‬يضيف املتحدث‬ ‫ذاته « كون غير كان املخزن يوقف معانا‬ ‫كون الباس»‪.‬‬ ‫وم��ن ب�ين ال��وس��ائ��ل الدفاعية التي‬ ‫يعتمدها احل����راس للنجاة م��ن املوت‬ ‫«ال���ه���راوات»‪ ،‬ث��م ال��ك�لاب التي يقومون‬ ‫بتربيتها و معهم ل��ه��ا أي��ض��ا قصص‬ ‫ح��زي��ن��ة‪ ،‬ف��ه��م ي��ق��وم��ون بتربيتها لكن‬ ‫العصابات تقوم بقتلها عن طريق السم‬ ‫أو ت��ق��وم ال��دوري��ات بتعقبها وجمعها‬ ‫بحجة أنها غير مرخص لها ثم تقتلها‬ ‫كذلك‪ ،‬أما بالنسبة ملن يريدون السرقة‬ ‫فسهل عليهم‪ ،‬حسب يوسف‪ ،‬أن يقوموا‬ ‫بإسكات الكالب عن طريق رم��ي قطعة‬ ‫حلم بها لصاق أو منوم يسكت الكلب‬ ‫إلى حني قضاء املهمة‪.‬‬

‫في قفص االتهام‬ ‫ك��ث��ي��رة ه���ي ش��ك��اي��ات املواطنني‬ ‫التي يوجهونها ضد احل��راس والتي‬ ‫ي��ت��ه��م��ون��ه��م ف��ي��ه��ا ب����احل����رص على‬ ‫احلصول على املبلغ الشهري لكن بدون‬ ‫أداء املهمة على أحسن وج��ه ‪ ،‬منهم‬ ‫من يتهم احلارس باالبتزاز ‪ ،‬وبأنه في‬ ‫الغالب يقوم باالستحواذ على مناطق‬ ‫ب����دون ت��رخ��ي��ص‪ ،‬وم��ن��ه��م م���ن يعتبر‬ ‫احلارس متنصال من املسؤولية امللقاة‬ ‫على عاتقه بحكم القانون مادام يرغب‬ ‫اختيارا في مهنة احلراسة‪ ،‬ومنهم من‬ ‫يعتبر أن احل��راس��ة ت��ن��اط بأشخاص‬ ‫ليسوا أك��ف��اء يسيل لعابهم مل��ن يدفع‬ ‫أكثر‪ ...‬في املقابل جتد احلارس مدافعا‬ ‫ع��ن نفسه وع��ن عمله‪ ،‬فمن احلراس‬ ‫ال��ذي��ن قابلناهم م��ن حمل املسؤولية‬ ‫لبعض املواطنني ال��ذي��ن ال يحترمون‬ ‫النظام وال يقدرون العمل الذي يقومون‬ ‫به منهم من ال ي��ؤدي لهم درهما وفي‬ ‫حالة سرقة أجهزة السيارة يقيم الدنيا‬ ‫عليهم وال يقعدها‪ ،‬ومنهم م��ن يتهم‬ ‫بعض املواطنني بالنصب على احلراس‬ ‫ألنهم احللقة األضعف‪ ،‬ومنهم من يقوم‬ ‫بالتجول بسيارته بني احل��راس وعند‬ ‫اقتراب نهاية الشهر يختفي‪.‬‬ ‫احمد‪ ،‬ح��ارس بجماعة البرنوصي‬ ‫‪ ،‬ي��ت��ح��دث ع��ن م��ت��اع��ب ك��ث��ي��رة ف��ي هذه‬ ‫املهنة‪ ،‬أولها التنظيم يقول‪ « :‬مرة جا‬ ‫عندي واح��د قالي مشا ل��ي البورطابل‬ ‫من السيارة فسألته ‪:‬هل أخبرتني بذلك‬ ‫عندما أوقفت السيارة؟‪ ،‬وآخر اخبرني‬ ‫ب���أن وث���ائ���ق م��ن��زل��ه س��رق��ت م���ن داخل‬ ‫سيارته ‪ ، »...‬يعترف احمد بأن حراس‬ ‫النهار يعتبرون اق��ل ض��ررا من حراس‬

‫عدم هيكلة هذه‬ ‫املهنة عرب جمعيات‬ ‫�أو نقابات‪ ،‬عمق‬ ‫معاناة «الع�سا�سة»‬ ‫الذين يتحملون يف‬ ‫حالة �ضياع �أو �إتالف‬ ‫جتهيزات ال�سيارة‬ ‫م�س�ؤولية ذلك‬ ‫الليل الذين وجلوا هذا العالم مضطرين‬ ‫ألن «طرف اخلبز صعيب»‪.‬‬ ‫عدم هيكلة هذه املهنة عبر جمعيات‬ ‫أو ن��ق��اب��ات‪ ،‬عمق معاناة «العساسة»‪،‬‬ ‫ال����ذي����ن ف����ي ح���ال���ة ض���ي���اع أو إت��ل�اف‬ ‫جتهيزات السيارة يتحملون مسؤولية‬ ‫ذل���ك‪ ،‬ول��ي��س��ت ال��س��ي��ارات فحسب فأي‬ ‫مشكل سرقة أو اعتداء وقع‪ ،‬سواء على‬ ‫األشخاص أو املمتلكات‪ ،‬يقول أحدهم‪« ،‬‬ ‫يجروا العساس»‪ ،‬فهم يهتمون بحراسة‬ ‫السيارات وقد يدخلون في عملهم حتى‬ ‫حراسة املنازل والعمارات‪ ،‬وأي شجار‬ ‫وقع مع السكان أو أصحاب السيارات‬ ‫قد تكون نهايته الطرد من العمل‪.‬‬ ‫في املقابل جند أن بعض املواطنني‬ ‫يصرون على كيل االتهامات حلراس‬ ‫السيارات متهمني بعضهم بـ «ابتزاز»‬ ‫أص��ح��اب ال��س��ي��ارات ف��ي آخ��ر الشهر‪،‬‬ ‫وأن منهم من يستحوذ على مساحات‬ ‫فارغة بدون ترخيص ويقوم بلعب دور‬ ‫حارس للسيارات وهو ينوي فقط كسب‬ ‫امل��ال على حساب مصالح املواطنني‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ف��ي ال��غ��ال��ب ي��ت��ف��ادون الشجار‬ ‫م��ع احل���ارس ألنهم يخشون االعتداء‬ ‫عليهم أو على سياراتهم‪ ،‬خاصة إذا‬ ‫ك��ان احل���ارس صاحب س��واب��ق عدلية‬

‫‪ ،‬كما أن بعضهم يثير الرعب بسبب‬ ‫تصرفاته «املستفزة»‪ ،‬التي قد تصل إلى‬ ‫حد التهديد في حال لم مينحه صاحب‬ ‫السيارة املال آخر الشهر‪.‬‬ ‫وق��د طالب مجموعة من املواطنني‬ ‫بإعادة تنظيم القطاع وهيكلته على نحو‬ ‫يجعل ه���ؤالء ينتمون لشركة واح���دة‪،‬‬ ‫تتكلف بتعويضهم ماديا نهاية كل شهر‬ ‫تفاديا للمشاكل مع املواطنني‪.‬‬

‫فوضى عارمة‬ ‫ل��ت��ف��ادي ال��ف��وض��ى ال��ع��ارم��ة التي‬ ‫تعرفها ح��راس��ة ال��س��ي����ارات ف��ي مدينة‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬تقوم جلنة بإعداد دفاتر‬ ‫حت���م�ل�ات ج���دي���دة ب��خ��ص��وص مواقف‬ ‫السيارات في جميع تراب املدينة‪ ،‬بغاية‬ ‫تنظيم هذا القطاع‪ ،‬وخلق فرص شغل‬ ‫جديدة في صفوف العاطلني‪.‬‬ ‫دفاتر التحمالت اجلديدة‪ ،‬ستخرج‬ ‫للوجود بعد االستغالل الكبير للعديد من‬ ‫مواقف السيارات بدون ترخيص‪ ،‬زيادة‬ ‫على أن القضية حسب البعض تعرف‬ ‫فوضى عارمة‪ ،‬ويتم استعمالها كورقة‬ ‫سياسية من قبل بعض املنتخبني‪.‬‬ ‫ك��م��ا أن قضية اس��ت��غ�لال مواقف‬ ‫السيارات مازالت تثير جدال واسعا في‬ ‫املدينة االقتصادية‪ ،‬حيث هناك دعوى‬ ‫من أج��ل فسخ العقد بصفة نهائية مع‬ ‫شركة «ب��اك باركينغ» وفتح ه��ذا الباب‬ ‫أم���ام م��ق��اوالت م��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ألن���ه ك��م��ا قال‬ ‫بعض املتتبعني من خالل تنظيم حراسة‬ ‫السيارات ميكن القضاء على البطالة‪،‬‬ ‫بإحداث شركات تتكلف بحراسة مناطق‬ ‫مختلفة من املدينة‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ة أخ����رى‪ ,‬ح��راس��ة الشيء‬ ‫ينظمها ق��ان��ون االل��ت��زام��ات والعقود‬ ‫واحل����راس����ة‪ ،‬وه�����ذا ي��ع��ن��ي أن ميلك‬ ‫احلارس سلطة االستعمال ـ والرقابة‬ ‫ـ والتوجيه‪ ،‬إم��ا بنفسه أو بواسطة‬ ‫األش��خ��اص الذين يسأل عنهم مدنيا‪:‬‬ ‫كأبنائه القاصرين وخدمه « الفصل ‪85‬‬ ‫من ق ل ع» والشيء يعني كل األشياء‬ ‫اجلامدة ( منقوال أو عقارا متحركا بقوة‬ ‫ذاتية أو محركا بيد اإلنسان خطير أو‬ ‫غير خطير) وال يخرج عن ذلك سوى ما‬ ‫ورد بشأنه نص خاص كما هو الشأن‬ ‫بالنسبة للمسؤولية ع��ن احليوانات‬ ‫حسب الفصل‪ 86‬من ق ل ع‪.‬‬ ‫ول���ذل���ك ف����إن إع���ف���اء احل������ارس من‬ ‫مسؤولية الضرر الذي تسبب فيه للشيء‬ ‫احملروس‪ ،‬حسب رجال القانون ال يتحقق‬ ‫إال إذا أثبت الشرطني الواردين بالفصل‬ ‫‪ 88‬من قانون االل��ت��زام��ات والعقود أنه‬ ‫فعل م��ا ك��ان ض��روري��ا ملنع ال��ض��رر وأن‬ ‫الضرر يرجع إما حلادث فجائي أو قوة‬ ‫قاهرة أو خطأ املضرور وهما الشرطان‬ ‫اللذان يصعب إثباتهما‪.‬‬ ‫وفي هذا الصدد‪ ,‬يوضح مطرح عبد‬ ‫اللطيف‪ ،‬محام بهيئة آسفي‪ ،‬أن مسؤولية‬ ‫حارس السيارات قائمة في حالة االعتداء‬ ‫عليها أو سرقتها بناء على نصوص قانون‬ ‫االلتزامات والعقود‪ ،‬وهي تدخل في إطار‬ ‫املسؤولية التقصيرية‪ ،‬وليست املسؤولية‬ ‫اجلنائية‪ .‬وأنه في مثل هذه احلاالت على‬ ‫احلارس أن يكون مؤمنا‪ ،‬ويشرح املتحدث‬ ‫أن���ه ف��ي احل����االت ال��ت��ي ت��ت��م فيها سرقة‬ ‫السيارة أو االعتداء عليها ‪ ...‬فإن احلارس‬ ‫ملزم بتعويض الضرر الذي حلق بصاحب‬ ‫السيارة غير أنه هنا تبقى فقط العالقة‬ ‫اإلنسانية هي احلكم في مثل هذه الوقائع‪،‬‬ ‫أما عقاب احلارس فال يكون إال في احلالة‬ ‫التي ثبت ت��ورط احل��ارس في السرقة أو‬ ‫مساهمته فيها موضحا أن هناك فراغا‬ ‫ق��ان��ون��ي��ا وأن���ه ع��ل��ى امل��ش��رع التنصيص‬ ‫على مجموعة من األمور املتعلقة بحراسة‬ ‫ال��ش��يء كتحديد امل��س��ؤل��ي��ات‪ ،‬م��ؤك��دا أنه‬ ‫ليست هناك أي حماية قانونية للحارس‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/03/05 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬2004 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﻭﻻﺭﺍﺕ‬110 Ær�UF�« w??� jHMK� 5JKN²�� s¹bKÐ ‚UH½û� WOzUIKð  UCOH�ð X??K??šœË Âu¹ …bײ*«  U¹ôu�« w� cOHM²�« eOŠ w� 5ŽdA*« qA� l� dOš_« WFL'« ¨p�– ÊËœ W�uKO×K� —«d� vKŽ ‚UHðô«  UŽUMB�« ŸUD� u/ QÞU³ð 5Š w� v½œ√ q−�O� 5B�« w� WOK¹uײ�« ÆdNý√ WFЗ√ w� tðU¹u²��

X½dÐ ÂU??) W??K??łü« œu??I??F??�« X??F??ł«d??ð f�√ ¨qO�d³K�  «—ôËœ 110 ÁU&UÐ bFÐ U??¼d??zU??�??š W???K???�«u???� ¨5????M????Łô« WzU*« w??� WF³Ý s??� d¦�QÐ ÷UH�½« …dOš_« WŁö¦�« l??O??ÐU??Ý_« Èb??� vKŽ  U¹ôu�« w� WO�U� W�“√ Ê√ s� ·ËU�* oKI�« vKŽ YF³ð  U??½U??O??ÐË ¨…b??×??²??*« d³�√ w� VKD�« s� ‰UMð b� 5B�« s�

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.16

2.39

12.19

13.48

7.89

8.72

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬

 U{ËUH� ’uB�Ð WKzUH²� UO½UD¹dÐ UЗË√Ë »dG*« 5Ð d(« ‰œU³²�« »dG*« 5Ð  U{ËUH*« ‚öÞSÐ …bײ*« WJKL*« X¼u½ æ ‰œU³²K� oLF�Ë q�Uý ‚UHð« ’uB�Ð wÐË—Ë_« œU%ô«Ë Æd(« «c¼ w� ¨mO¼ ÂUOK¹Ë w½UD¹d³�« WOł—U)« d¹“Ë »dŽ√Ë œU%ô«Ë »dG*« 5Ð  U{ËUH*« ‚öÞSÐò tðœUFÝ sŽ ¨‚UO��« Æåd(« ‰œU³²K� oLF�Ë q�Uý ‚UHð« ’uB�Ð wÐË—Ë_« l−ý√ wM½≈ò WO½UD¹d³�« WOÝU�uK³¹b�« fOz— ·U{√Ë »uFA� qHJ¹ ¨‚UHð« v�≈ UF¹dÝ q�u²�« vKŽ 5{ËUH*« U¹«e� s� …œUH²Ýô«Ë ”U�Šù« w� ŸËdA�« UÐË—Ë√Ë »dG*« ÆåÊËUF²�« «c¼ q¦� wÐË—Ë_« œU%ô« ÊQÐ ¨—UÞù« «c¼ w� ¨mO¼ ÂUOK¹Ë d�–Ë YOŠ ¨»dGLK� W³�M�UÐ WOL¼√ d¦�_« Í—U−²�« p¹dA�« bF¹ ¨2011 WMÝ ‰öš Ë—u¹ —UOK� 24 v�≈  ôœU³*« r−Š lHð—« Æ…bײ*« WJKL*« l�  ôœU³*« s� Ë—u¹ —UOK� UNMOÐ s� ‰œU³²K� q³I*« ‚UHðô« Ê√ v�≈ w½UD¹d³�« d¹“u�« —Uý√Ë ¨vKŽ√ Èu²�� v�≈ W¹—U−²�«  U�öF�« …dOðË l�dOÝ d(« ‚u��«Ë »dG*« 5Ð d³�√ ÍœUB²�« ÃU�b½« s� sJLOÝË Ê√ ‚UHðô« ÊQ??ý s� Ê√ UHOC� ¨w???ÐË—Ë_« œU%ö� bŠu*« ¨bŽ«uI�«Ë 5½«uI�« Èu²�� vKŽ d³�√ ržUMð ÂU�√ ‰U−*« `²H¹ ‚u��« Èu²�� vKŽ UNðdOE½Ë WOÐdG*«  U�ÝR*« 5??ÐË Æ U�b)«Ë lK�K� dŠ ‰œU³ð s� sJ1 U2 ¨wÐË—Ë_«

s¹d�U�*« œ«bŽ_ Íu� lł«dð  «“«“—Ë —UD0 ¨w�Ëb�«  «“«“—Ë —UD� «uKLF²Ý« s¹c�« s¹d�U�*« œbŽ mKÐ æ U{UH�½« p�cÐ 5K−�� ¨«d�U�� 3212 ¨w{U*« d¹UM¹ dNý ‰öš ¨2012 WMÝ s� UN�H½ …d²H�UÐ W½—UI� ¨WzU*UÐ 24.22 t²³�½ XGKÐ W¹u'« WD;« Ác¼ UNO� «uKLF²Ý« s¹c�« s¹d�U�*« œbŽ mKÐ w²�« Æ«d�U�� 4239 d�H¹ ÷UH�½ô« «c¼ ÊQÐ  «—UDLK� wMÞu�« V²JLK� d¹dIð œU�√Ë «uKIMð s¹c�« s¹d�U�*«  U¾� nK²�� Èu²�� vKŽ q�U(« lł«d²�UÐ ¨WOMÞu�« WLE²M*«  öŠd�« Ëd�U�� rN²�bI� w�Ë ¨—UD*« «c¼ d³Ž œbŽ lł«dð YOŠ ¨WzU*UÐ 17.36 t²³�MÐ r¼œ«bŽ√ XCH�½« s¹c�« 2412 v�≈  öŠd�« s� nMB�« «c¼ WDÝ«uÐ «uKIMð s¹c�« ’U�ý_« d¹UM¹ dNý w� s¹d�U�*« s� 2919 qÐUI� 2013 d¹UM¹ w� «d�U�� Æ2012 WMÝ s� s¹d�U�*« W¾� v�≈ W³�M�UÐ WzU*UÐ 9.56 ‰bF0 lł«dð q−Ý UL� ’U�ý_« œbŽ mKÐ YOŠ ¨WO�Ëb�« WLE²M*«  öŠd�« «uKLF²Ý« s¹c�« 766 tŽuL−� U�  öŠd�« s� nMB�« «c¼ WDÝ«uÐ «uKIMð s¹c�« s� t�H½ dNA�« w� «d�U�� 847 qÐUI� w{U*« d¹UM¹ w� «d�U�� Æ2012 WMÝ UC¹√ XF³Þ lł«d²�« WLÝ ÊS??� ¨t??ð«– —b??B?*« v??�≈ «œU??M?²?Ý«Ë ·dŽ YOŠ ¨©X¹e½«dð® …dÐUF�«  öŠdK� 5KLF²�*« s¹d�U�*« W¾� Íd�U�� œbŽ iH�½« –≈ ¨WzU*UÐ 90.60 ‰bF0 U{UH�½« r¼œbŽ w� «d�U�� 362 qÐUI� «d�U�� 34 v�≈  öŠd�« s� nMB�« «c¼ Æ2012 d¹UM¹

 UŽ«—e�« ‚U�¬Ë l�«Ë ÊuÝ—b¹ ¡«d³š WO�dA�« WN'UÐ

‰uŠ wK�«uð Âu¹ rOEMð ÊU�d³Ð dOš_« X³��« Âu¹ - æ e�—Ë ÆWO�dA�« WN'UÐ WO−Oð«d²Ýô«  UŽ«—e�« ‚U�¬Ë l�«Ë WOLM²�«Ë ÂöŽû� q�«u²�« WOFLł t²LE½ Íc�« ¨¡UIK�« «c¼ W�U×BK� w�Ëb�« Èb²M*« Ÿd� l� oO�M²Ð ¨W¾O³�«Ë WOŠöH�« o(« b³Ž rOK�ù« q�UŽ tÝ√dðË WO�dA�« WN'UÐ WKI²�*« »u³(«Ë dJ��« ÃU²½≈ qÝöÝ WOLMð  UDD�� vKŽ ¨w{uŠ ÆÍuN'« wŠöH�« jD�*« —UÞ≈ w� WN'UÐ  «ËdC)«Ë wŠöH�« ÃU??²??½ù« W×KB� fOz— ¨Í—U??L??ž vO×¹ “d??Ð√Ë t�b� ÷dŽ w� ¨W¹uK* wŠöH�« —UL¦²Ýö� ÍuN'« V²J*UÐ UÝUÝ√ WK¦L²*«Ë ¨WN'UÐ dJ��« ŸUD�  ö¼R� ¨W³ÝUM*UÐ rÝu*« q??¹u??9Ë wI��« ÁU??O??�Ë ÃU??²??½ù« o¹u�ð ÊUL{ w??� ULEM� UŽUD� t½u� sŽ öC� ¨©—u�«d�uÝ® qLF*« ·dÞ s� WK�KÝ qO¼Q²� Z�U½d³�« bIF�UÐ d�–Ë Æq�«u²�« WOKLŽ qN�¹ s� l�d�« ’uB)UÐ ·bN²Ý« Íc�« ¨©2013 2008≠® dJ��« ¨©—U²J¼ ·ô¬ 5® WzU*« w� 14 v�≈ WŽË—e*« WŠU�*« W³�½ ÃU²½ù«Ë ¨©—U²JNK� UMÞ 59® WzU*« w� 7 W³�MÐ W¹œËœd*« s�Ë Æ©sÞ n�√ 295® WzU*« w� 20 W³�MÐ

8.13

8.98

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.55

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.66

WŽUMBK� „Ëd²Ý

VOMÝ

33,00

67,22

192,00

% - 5,71

% -3,97

% -3,40

WOÐdG*« W�dA�«  U¹bIMK�

ÍUÐ »dG�

‰U¼uÞË√

198,75

167,50

60,57

% 5,28

% 5,35

% 5٫98

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺳﻨﺘﻴﻢ ﻓﻲ ﻇﺮﻑ ﺳﻨﺔ‬2450 ‫ﺗﻨﺎﻗﺺ ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ‬

WzU*« w� 14 s� d¦�QÐ lł«d²¹ W³FB�« WKLF�« s� »dG*« wÞUO²Š«

Æ—ôËœ —UOK� WLOIÐ qB²� Ÿu???{u???� w????�Ë w???�U???*« Êu????½U????I????�« œ«b?????ŽS?????Ð w�“_« f???¹—œ≈ ‰U??� ¨ÂœU??I??�« h½ œ«b????Ž≈ò Ê≈ w??�??¹—œù« ’U)« wLOEM²�« Êu½UI�« ¨¡UN²½ô« vKŽ ·—Uý WO�U*UÐ q¹bF²�« WKŠd� v�≈ qI²MOÝË p�– bFÐ UNOK²� ¨w??½u??½U??I??�« ¨W¹œUF�« W??�œU??B??*« WOKLŽ ÊuJ¹ Ê√ v???�≈ vF�½ Y??O??Š Êu½UI�« ÂU????J????Š√ o??O??³??D??ð …«“«u0 b??¹b??'« wLOEM²�« 2014 WO�U*« Êu½U� ‰uKŠ l� ÆåWO−¹—bð WI¹dDÐ —«uŠ w� ¨w�“_« ·U{√Ë åuJ¹≈ w�ò …b¹dł tF� tðdł√ #U� Âu¹ —œUB�« U¼œbŽ w� Êu½UI�« ÊQ??Ð ¨2013 ”—U???� ¡Uł W??O??�U??L??K??� w??L??O??E??M??²??�« Èu²�� vKŽ W¹ƒd�« `O{u²� Êu½U� všu²¹ w²�« ·«b¼_« s� …dJH�U� ÆUNIOI% WO�U*« ¨w�“_« nOC¹ ¨Õö�ù« «c¼  «—UOš 5�% w� vK−²ð Z�«d³�UÐ WIKF²*« WO½«eO*« l� U???N???²???�ö???ŽË W??O??ŽU??D??I??�« ÆsÞ«uLK� W�bI*«  U�b)« 5�% v??K??Ž U???�d???ŠË WO�uLF�«  U??I??H??M??�« WO�UF� œU�√ ¨WO�U*« WO�UHA�« ÊUL{Ë w²�« WLłd²�« V�Š ¨w�“_« W�«bF�« »e??Š l�u� UNÐ ÂU??� ¨—«u?????(« h??M??� W??O??L??M??²??�«Ë ÀöŁ l??� b??Žu??� v??K??Ž s??×??½ò WM' qš«œ ‘UIMK�  U�Kł ÊuJMÝË ¨ÊU*d³�« w� WO�U*« W�Kł l??� b??Žu??� vKŽ p??�c??� sŽ Y¹b×K� W¹uMÝ nB½  UFKDðË WO�U*« Êu½U� q¹eMð sŽ öC� ¨tOKð w²�« WM��« wLOEM²�« Êu½UI�« ‰uŠ ¡UI�  «“U$ù« vKŽ e�dOÝ Íc�« —UÞ≈ w� UNKO−�ð - w²�« ÆåU¼dOD�ð - w²�« Z�«d³�«

·«uD�« bOFÝ

»dG*« pMÐ w�«Ë Íd¼«u'« nODK�« b³Ž

—UOK� WLOIÐ ‰Ë_« ¨s??¹√e??ł WzU*« w� 4.25 …bzUHÐ —ôËœ ¨ «uMÝ 10 mK³ð œ«bÝ …d²�Ë w½U¦�« ¡e'« WLO� —bIð ULMOÐ r²OÝ —ôËœ Êu??O??K??� 500?Ð dF�Ð WMÝ 30 w� U??¼œ«b??Ý sKŽ√ UL�ÆWzU*« w� 5.5 …bzU� d³Młœ d?????š«Ë√ w???� »d???G???*« l� ‚UHð« «d??Ð≈ sŽ w{U*« WKLF�« WC¹UI* w�Ëb�« pM³�«

Ê√ dOž ¨WF−A� …bzU� V�MÐ »dG*« ¡u??' bF³²Ý« W�dÐ ÂUF�« w???� ÷«d????²????�ô« v????�≈ tM¹œ Ê√ U�uBš ¨w??�U??(« WzU*« w� 57 e¼UM¹ wł—U)« wKš«b�« "U??M??�« s??� U??O??�U??Š »dG*« —b�√ UL� Æw�ULłù« w{U*« d??³??M??łœ W???¹«b???Ð w???� 1.5 WLOIÐ W¹œUOÝ  «b??M??Ý v�≈ W??L??�??I??� —ôËœ —U??O??K??�

‰ULF²Ý« v�≈ Q−K¹ s� »dG*«ò w�Ëb�« bIM�« ‚ËbM� ÷d�  «—UOK� 6.2 t²LO� m??�U??³??�« Í—U'« ÂU??F??�« ‰ö???š —ôËœ W¹u� W??�b??� X??Łb??Š «–≈ ô≈ d¹“u�« `{Ë√Ë Æåp�– ÷dHð d³²F¹ ‚Ëb??M??B??�« ÷d???� Ê√ ‚«uÝ_« w� »dGLK� U½UL{ `L�¹ YOŠ ¨WO�Ëb�« WO�U*« ÷Ëd????� v???K???Ž ‰u????B????(U????Ð

Æ2012 w� WŠUO��«  «œ«d¹≈ ‚UHð« «dÐ≈ v�≈ UNF�œ U� u¼Ë ‚ËbM� l� 2012 XAž w� vKŽ ‰uB×K� w�Ëb�« bIM�«  «—UOK� 6.2 WLOIÐ ÷d???� lł«dð WNł«u� ·bNÐ —ôËœ bIM�« s??� œö??³??�« w??ÞU??O??²??Š« W�dÐ —«e??½ Ê√ dOž Æw³Młô« Âb�²�ð s� W�uJ(« Ê√ sKŽ√ Ê≈ ‰U�Ë ÆÂUF�« «c¼ j)« «c¼

 U???O???zU???B???Š≈  œU??????????�√ Ê√ »d????G????*« p??M??³??� W???¦???¹b???Š bIM�« s??� œö??³??�« w??ÞU??O??²??Š« s� d??¦??�Q??Ð l??ł«d??ð w??³??M??ł_« r−Š mKÐ YOŠ ¨WzU*« w� 14 WKLF�« s� »dG*« wÞUO²Š« d¹UM¹ dNý r²� bMŽ ¨W³FB�« 147.8 w???�«u???Š ¨Âd???B???M???*« ¡«dA� wHJð ¨r???¼—œ —UOK� lK��« s???� œö???³???�«  «œ—«Ë dNý√ WFЗ√ …b*  U�b)«Ë Íe�d*« pM³�« `{Ë√Ë ÆjI�  UÞUO²Šô« Ác¼ Ê√ wÐdG*« 14.2 W³�MÐ UFł«dð  bNý d¹UM¹ dNAÐ W½—UI� WzU*« w� XK−Ý Íc�« ¨2012 ÂUŽ s� —UOK� 172 s???� d???¦???�√ t??O??� WKLF�« s� wÞUO²ŠU� r??¼—œ ·dþ w??� t???½√ Í√ ¨W??³??F??B??�« wÞUO²Šô« h??�U??M??ð W??M??Ý r¼—œ —UOK� 24.5 s� d¦�QÐ Æ©rO²MÝ —UOK� 2450® d¹“Ë ¨W??�d??Ð —«e???½ ÊU???�Ë vH½ b??� ¨W??O??�U??*«Ë œU??B??²??�ô« iHš W�uJ(« WO½ UIÐUÝ ¨—ôËb�« qÐUI� r¼—b�« WLO� «c¼ w??� —«d???� Í√ò Ê≈ ‰U???�Ë  UÝUJF½« t� ÊuJ²Ý ÁU&ô« Í—U−²�« Ê«eO*« vKŽ WO³KÝ l�dOÝ Y???O???Š ¨»d???G???L???K???� W???¹œU???B???²???�ô« …—u?????ðU?????H?????�« ¡UIÐSÐ d¹“u�« bNFðË Æåœö³K� bIM�« s??� »d??G??*« wÞUO²Š« wHJ¹ Èu²�� w??� w³Mł_« vKŽ d??N??ý√ W??F??З√ WODG²� s� »dG*«  «œ—«Ë s� q??�_« Æ U�b)«Ë lK��« w� W???�u???J???(« X????�c????ÐË qł√ s� «œuNł w{U*« ÂUF�« wÞUO²Š« l??ł«d??ð W??N??ł«u??� V³�Ð W???³???F???B???�« W???K???L???F???�« WЗUG*«  ö??¹u??% h??�U??M??ð ÷UH�½«Ë ¨Ã—U)UÐ 5LOI*«

‰Ëd²³�« ¡öž V³�Ð WNł«u�« v�≈ œuFð »dG*UÐ WODHM�« —u�B�« sA¹—uЗu� b½«—ò W�ÝR� V�ŠË 70 5Ð qO�d³�« WHK� ÕË«d²ð åWOJ¹d�_« ¨ÃU²½ù« ŸUHð—UÐ iH�MðË «Î —ôËœ 95Ë «bł WFHðd� WHKJ�« Ê√ wMF¹ U� u??¼Ë w²�« ÍbOKI²�« jHM�« WHKJÐ W??½—U??I??� 5Ð wÐdF�« ZOK)« Ê«bKÐ w� ÕË«d²ð Æ «—ôËœ W�LšË s¹—ôËœ jHM�« ’ö�²Ý« ÈËbł j³ðdðË W³�MÐ …dýU³� WODHM�« —u�B�« s� …—«“Ë  UODF� V??�??ŠË Æ5??łËd??O??J??�« —u�B�« Íu??²??% ÊœU???F???*«Ë W??�U??D??�« s�  UOL� vKŽ XOC×9 w� WODHM�« «Î d²� 85Ë 70 5Ð ÕË«d²ð 5łËdOJ�« —u��  U¹u²×� U�√ ¨bŠ«u�« sD�« w� w� «d²� 75Ë 66 5Ð ÕË«d²²� W¹U�dÞ …dOI� UN½√ b�R¹ «c??¼Ë ¨b??Š«u??�« sD�« W½—UI� WOłU²½ù« YOŠ s??� U??� U??Žu??½ ÆÈdš√ oÞUM0

WOł–u/ …b????ŠË l??{u??� å5???łËd???�ò WIDM� w� WIOLF�«  UI³D�« ‰öG²Ýô ÆXOC×9 pK1 »d??G??*« Ê√ ¡«d???³???)« Èd???¹Ë Î ¼R� tKF& WO�UŽ  «—b??� ‰öG²Ýô ö ¨lÝ«Ë Í—U& ‚UD½ vKŽ —u�B�« Ác¼ r�UF�« w� wÞUO²Š« d³�√ pK²1 uN� ÂbDB¹ ‰öG²Ýô« «c¼ Ê√ bOÐ ¨wÐdF�« ÆW¾O³�«Ë WHKJ�UÐ j³ðdð  U³IŽ …bFÐ —u�B�« ‰öG²Ý« q�UF� nKJðË  U¾� v??�≈ qBð WKzUÞ m�U³� WODHM�« Æ «—ôËb????????�«  «—U???O???K???� q???Ð ¨5????¹ö????*« WOłU²½ù« …—bIK� UF³ð WHKJ�« nK²�ðË  U�uKF� b??łu??ð ô t??½√ dOž ¨qLFLK� jHM�« qO�dÐ ÃU²½≈ WHK� ‰u??Š WIO�œ ·ö²š« V³�Ð WODHM�« —u�B�« s� VO�UÝ√ s¹U³ðË —u�B�« Ác¼ WFO³Þ Æ’ö�²Ýô«

ÆWODHM�« —u�B�« »dG*« ◊«d???�???½« d??¹d??I??²??�« b????�√Ë 5Kšb²*« s??� œb???Ž l??�  U???�«d???ý w??� ‰UGý_« XIKD½« Y??O??Š ¨ŸU??D??I??�« w??� l� W−�d³*« r¼UH²�« …d�c� —U??Þ≈ w� WIKF²*«Ë ¨åXOH½√ò WO½u²Ý_« W�dA�«  «“«“—ËË W−MÞ oÞUM� ·UAJ²ÝUÐ W�U{ùUÐ ¨W�U³ž√Ë d¹œU�√Ë W¹bOýd�«Ë l� r¼UHð …d??�c??� ŸËd??A??� œ«b???Ž≈ v??�≈ WD×� ¡UM³� ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« vKŽ b??L??²??F??ð W???O???ł–u???/ W??O??zU??Ðd??N??� V½Uł v�≈ ¨W¹U�dD� WODHM�« —u�B�« WODHM�« —u�B�UÐ ’U??š bIŽ «d???Ð≈  «—uЗU�Ë—bONK� wMÞu�« V²J*« 5Ð qł_ ◊U??H??Ýu??H??K??� n??¹d??A??�« V??²??J??*«Ë WODHM�« —u�B�«  «dýR� ·UAJ²Ý« ¨…d¹uB�«Ë W�œUðË ÃËd³�« oÞUM� w� W�dý l� ÊËUF²�« ‚öD½« sŽ pO¼U½

¡U�*«

¨lO{«u� …bŽ WÝ«—b� W³ÝUM� ÊuJOÝ UOłu�uMJ²�«Ë  U�uKF*« qI½ UNMOÐ s� v�≈ WłUŠ w� w¼ w²�« ¨UOI¹d�≈ u×½ VO−²�ð W??O??�b??O??� W??ŽU??M??� ¡U?????Ý—≈ ÆW¹Ëœ_« s� UNÐuFý  U³KD²* ÊuJOÝ Èb???²???M???*« Ê√ ·U???????{√Ë ‰U−� w� ÊËUF²�« q³Ý WA�UM* W�d� WO−Oð«d²Ýô«Ë ¨»dG*« l� W�bOB�« —uCŠ e¹eFð qł√ s� UNF{Ë Vł«u�«

‰Ë_ bIFMOÝ Íc??�« ¨ÍuM��« Èb²M*« —U???Þù« d³²F¹ ¨W??O??ЗU??G??� W??�Ëb??Ð …d???� 5Oײ� W??�—U??�_« W�œUOBK� V??ÝU??M??*«  «—Ëœ s???� …œU????H????²????Ýô«Ë r??N??�—U??F??� ¡UC� bF¹ t½u� s??Ž öC� ¨WOM¹uJð W×B�« wŽUDIÐ 5OMN*« 5Ð ‰œU³²K� «c¼ w� s¹dšü« 5KŽUH�«Ë W�bOB�«Ë ƉU−*« vI²K*« «c????¼ Ê√ —U????Ý `?????{Ë√Ë

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

dOš_« Íu??M??�??�« d??¹d??I??²??�« n??A??� Ê√  «—uЗU�Ë—bONK� wMÞu�« V²JLK� œUŽ WODHM�« —u�B�UÐ »dG*« ÂUL²¼« jHM�« —UFÝ√ ŸUHð—« qþ w� ¨b¹bł s� r�CðË ¨…d???O???š_«  «u??M??�??�« ‰ö???š qJAÐ XL¼UÝ w²�« WODHM�« …—uðUH�« ÆÍ—U−²�« e−F�« r�UHð w� dO³� Ê√ v???????�≈ d????¹d????I????²????�« —U??????????ý√Ë Ã«dš≈ vKŽ UO�UŠ nJFð W�uJ(« ëd�²Ý« r??E??M??¹ w??½u??½U??� —U?????Þ≈ —u�B�« s??�  «—u??ЗU??�Ë—b??O??N??�«  «bF� s� ¡eł ¡UM²�«Ë ¨WODHM�« U� u¼Ë ¨—u�B�« Ác¼  «d³²�� sŽ Y׳�« W�uJ(« WO½ fJF¹ ¨Ã—U)« s� jHM�« œ«dO²Ýô q¹bÐ ‰öG²Ýô WFHðd*« WHKJ�« r??ž—

W�UD�« d¹“Ë Íd¹Ëb�« œ«R�

b¼UF� qO¼Qð …œUŽ≈ ”—bð WŠUO��« …—«“Ë wŠUO��«Ë w�bMH�« s¹uJ²�«

w³Kð WOK;« WO�bOB�« WŽUMB�« ∫s¹dJÐ uÐ√ W¹Ëœ_« s� »dG*«  UOłUŠ s� WzU*« w� 70

¨UOI¹d�SÐ WOЗUG*« WO�bOB�« WŽUMB�« WKOHJ�«  U???O???�ü« W????Ý«—œ V??½U??ł v???�≈ Æ…bKI*« W¹Ëœ_« WЗU×0 W¹dOCײ�« WM−K�« ŸUL²ł« Ê√ d�c¹ bIŽ UOI¹d�SÐ W�œUOBK� w�Ëb�« Èb²MLK� ÷dFLK� …dýUF�« …—Ëb�« g�U¼ vKŽ u³�J¹≈ 5�O�Ë√ò W�œUOBK� w�Ëb�« W¹UN½ tðUO�UF� XL²²š« Íc�« ¨å2013 Æg�«d0 dOš_« Ÿu³Ý_«

»dG*« u�U¹b�

w�Ëb�« Èb²MLK� rz«b�« VðUJ�« b�√ Âu¹ ¨—UÝ s¹dJÐuÐ√ UOI¹d�SÐ W�œUOBK� bF¹ »dG*« Ê√ ¨g�«d0 dOš_« X³��« w²�« WKOKI�« WOI¹d�ù« Ê«b??K??³??�« b??Š√ ¨W¹Ëœ_« s� UNðUOłUŠ WO³Kð XŽUD²Ý« ¨WO�bOB�« t²ŽUM� qCHÐ ¨ŸUD²Ý« –≈ s� tðUOłUŠ s� WzU*« w� 70 WO³Kð ÆW¹Ëœ_« vKŽ ¨—U???Ý s??¹d??J??Ð u???Ð√ ·U????{√Ë WM−K�« ŸU???L???²???ł« œU???I???F???½« g???�U???¼ W�œUOBK� w�Ëb�« Èb²MLK� W¹dOCײ�« WM¹b� tMC²×²Ý Íc????�« ¨U??O??I??¹d??�S??Ð uO½u¹ #U??�Ë ÍU??� 30 5ÐU� g�«d� Uł–u/ d³²F¹ »d??G??*« Ê√ ¨5??K??³??I??*« v�≈ U??ŽœË ÆÊ«bO*« «c¼ w� tÐ Èc²×¹ ≠wÐdG*« ÊËU??F??²??�« e??¹e??F??ð …—Ëd?????{ ‰Ëb�« s� œbF� vM�²¹ v²Š wI¹d�ù« —uD²�« s� …œUH²Ýô« ¡«dL��« …—UI�UÐ WO�bOB�« W??ŽU??M??B??�« t??²??�d??Ž Íc????�« WO³Kð ‰U??−??� w???� W??�U??š ¨W??J??K??L??*U??Ð rŽœ WI¹dÞ v�≈ W�U{ùUÐ ¨UNðUOłUŠ ÆWOK;« WO²×²�«  UOM³�« fOz— ¨U??C??¹√ u???¼Ë ¨—U???Ý ‰U???�Ë ’U???)« ŸU??D??I??K??� W??�œU??O??B??�« W??ÐU??I??½ WO�bOB�« W??ŽU??M??B??�« Ê≈ ¨‰U??G??M??�??�U??Ð WOЗUG*«Ë ¨’u??B??)« vKŽ WOÐdG*« WOI¹d�ù« ‰Ëb�UÐ …d{UŠ ¨ÂuLF�« vKŽ 5Ð U� ÕË«d²ð W³�MÐ ¡«d×B�« »uMł ‰Ëb�« Ê√ v�≈ «dOA� ¨WzU*« w� 20Ë 10 ÷uNM�« qł√ s� …bŽU� qJAð WOЗUG*« Æ…—UI�« ÁcNÐ WO�bOB�« WŽUMB�UÐ «c¼ Ê√ —U??Ý b??�√ ¨Èd??š√ WNł s�

UN½√ ¨‰ËR???�???*« “d????Ð√ ¨»d??G??*U??Ð »dG*« qFł ’uB)UÐ všu²ð YOŠ ¨…e??O??L??²??� W??O??ŠU??O??Ý W??N??łË  UOM³�« d¹uDð UN�öš s� r²OÝ r�²ð W???O???�b???M???H???�«Ë W??O??ŠU??O??�??�« WHŽUC�Ë ¨WO��UM²�«Ë …œu'UÐ 200 W¾ONð ‰öš s� ŸUDI�« r−Š À«bŠ≈Ë b¹bł w�bM� d¹dÝ n??�√ dýU³� q??G??ý V??B??M??� n???�√ 470 »UDI²Ý«Ë 2020Ë 2011 5Ð U� Æ`zUÝ ÊuOK� 20 w�«uŠ bNF*« d??¹b??� b???�√ ¨t??²??N??ł s??� …b¹b'UÐ w�bMH�«Ë włu�uMJ²�« Ê√ ¨w??�“«d??�« bLB�« b³Ž bO��« WMÝ Àb????Š√ Íc????�« ¨b??N??F??*« «c????¼ 2312 s¹uJð w??� r¼U�¹ ¨1982 a³D*«  ôU−� w� W³�UÞË U³�UÞ  U�bšË ‰U??³??I??²??Ýô«Ë r??F??D??*«Ë WO�½dH�«  U???G???K???�U???Ð ¡«u?????????¹ù« WO½U³Ýô«Ë W¹eOK$ô«Ë WOÐdF�«Ë ¨©—UO²šô« V??�??Š® W??O??½U??*_« Ë√ - s¹c�« W³KD�« œbŽ Ê√ v�≈ «dOA� mKÐ bNF*« ÕU²²�« cM� rNKO−�ð Æ©UO³Mł√ 82Ë UŁU½≈ 1670® 3528 œbŽ Ê√ w????�“«d????�« ·U??????{√Ë bNF*UÐ UO�UŠ 5K−�*« W³KD�« s¹dÞR� ©U??ŁU??½≈ 147® 284 mK³¹  U�öFÐ «d�c� ¨«–U²Ý√ 28 q³� s� w²�« …dL¦*« ÊËU??F??²??�«Ë W�«dA�«  U�ÝR*« s� œbFÐ bNF*« jÐdð »«d²�« d³Ž r??ŽU??D??*«Ë WO�bMH�« ÆwMÞu�«

w� W???³???�U???ÞË V???�U???Þ n?????�√ 130 WO³K²� wŠUO��«Ë w�bMH�« ‰U−*« dÞ_« s� ŸUDI�« wOMN�  UOłUŠ …—Ëd{ vKŽ «b�R� ¨…QHJ�« WOMI²�« w� 5??K??šb??²??*« nK²�� ◊«d???�???½« ŸUDI�« W�Uš ¨wŠUO��« ŸUDI�« qOFH²� w³Mł_«Ë wK;« ’U)« eOL²�UÐ nB²ð w²�« ”—«b*« Ác¼ Æs¹uJ²�« w� …—U¹e�« Ê√ w�¹—œù« `{Ë√Ë bNF* W??ŠU??O??�??�« d???¹“Ë ÂU???� w??²??�« WOŠUO��«Ë WO�bMH�« UOłu�uMJ²�« WÝUOÝ —UÞ≈ w� ×bMð …b¹b'UÐ W³KD�« lO−Að v�≈ WO�«d�« »dI�« vKŽ WO�u�« …—«“u�« ÂeŽ b¹b&Ë rNMOJ9Ë ¨W³KD�« ¡ôR??¼ W³�«u� Èu²�*« w???� w??M??I??ð s??¹u??J??ð s???� W¹ƒ—  UFKD²� VO−²�¹ »uKD*« WO−Oð«d²Ý«Ë WOŠUO��« 2020 ŸUD� d¹uDð v�≈ W�œUN�« …—«“u??�« ÆWŠUO��« ‚uÝ w???� ◊«d???�???½ô« ‰u????ŠË Ác¼ w??−??¹d??) W??³??�??M??�U??Ð q??G??A??�« Ê√ ¨‰ËR????�????*« `?????{Ë√ ¨b???¼U???F???*« ¨Èdš_ WIDM� s� nK²�¹ ‰bF*« w� q??G??A??�« ‰b??F??� q??B??¹ Y??O??×??Ð wŠUO��« bF³�«  «– oÞUM*« iFÐ 80 W³�½ v??�≈ “UO²�UÐ w�bMH�«Ë ÆWzU*« w� 2020 W??????¹ƒ— ’u???B???�???ÐË  U�d×� bŠ√ d³²Fð w²�« ¨WOŠUO��« WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« WOLM²�«

¡U�*«

s¹uJ²�«Ë œ—«u????*« d??¹b??� b??�√ s¹b�« ‰U??L??ł ¨W??ŠU??O??�??�« …—«“u????Ð W³JM� …—«“u�« Ê√ ¨w�¹—œù« bL×� l�u9 …œU??Ž≈ ŸËdA� vKŽ UO�UŠ w�bMH�« s¹uJ²�« b¼UF� qO¼QðË À«b????Š≈ ‰ö????š s???� ¨w??ŠU??O??�??�«Ë s¹uJ²�« ‰U−� w� eOL²K� e�«d� Æw�bMH�«Ë wŠUO��« …—U¹e�« —U????Þ≈ w??� ¨`?????{Ë√Ë s�( WŠUO��« d¹“Ë UNÐ ÂU� w²�« bNF� v�≈ ¨w{U*« Ÿu³Ý_« ¨œ«bŠ WOŠUO��«Ë WO�bMH�« UOłu�uMJ²�« ¨WO−Oð«d²Ýù« Ác¼ Ê√ ¨…b¹b'UÐ 2020 W???¹ƒ— —U???Þ≈ w??� W??ł—b??M??*« W²Ý v??K??Ž e??�d??²??Ý ¨W??O??ŠU??O??�??�« 5³DI�« V½Uł v�≈ ® WOЫdð  ôU−� w²�« ¨©d¹œU�√Ë g�«d� 5OŠUO��« WOŠUOÝ  ö???¼R???� v??K??Ž d??�u??²??ð ¨WO�UIŁË W??O??F??O??³??ÞË W??O??�??¹—U??ðË V�«uð V??F??ý À«b????Š≈ s??Ž ö??C??� VO−²�ðË WOŠUO��«  «b−²�*« wŠUO��« ŸUDI�« wOMN�  UOłU( WHMB*« W??O??�b??M??H??�«  U??�??ÝR??*«Ë w²�« ¨WO�Ëb�«Ë WOMÞu�« WL�H�«Ë ÊËd�u²¹ 5??−??¹d??š v???�≈ ÃU??²??% ÊuMI²¹Ë eOL²� wMIð s¹uJð vKŽ Æq�«u²�«  UO�¬Ë  UGK�« v�≈ ‚UO��« «c??¼ w??� —U???ý√Ë …b¹b'« b¼UF*« Ác??¼ qCHÐ t??½√ e¼UM¹ U??� s¹uJð …—«“u????�« Âe²Fð


‫مجتمع‬

‫وقفة احتجاجية جديدة دفاعا‬ ‫عن حديقة أمالو بخنيفرة‬

‫العدد‪ 2004 :‬الثالثاء ‪2013/03/05‬‬

‫نظمت التنسيقية احمللية للدفاع عن حديقة أمالو إغرينب‬ ‫بخنيفرة‪ ،‬مساء اجلمعة امل��اض��ي‪ ،‬وقفة احتجاجية ض��د هدم‬ ‫احلديقة الوحيدة باملنطقة التي تستفيد منها الساكنة كمتنفس‪،‬‬ ‫حيث خرج العديد من املواطنني للمشاركة في الوقفة التي مت‬ ‫تنظيمها برحاب احلديقة التي تعتريها أكوام األتربة الناجتة‬ ‫عما أسموه «احلفر والتخريب املمنهج» ال��ذي كانت السلطات‬ ‫عاملة مبجرياته وتوقف ملا حتركت التنسيقية‪ ،‬ومتيزت الوقفة‬ ‫برفع شعارات منددة بهدم احلديقة مطالبة باالعتناء بها كفضاء‬ ‫بيئي للمدينة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تطوان‬

‫الدار البيضاء‬

‫تعزيز التوعية حملاربة ظاهرة الرشوة‬

‫عودة اجتماعات جلان مجلس املدينة‬ ‫املساء‬

‫املساء‬

‫تستعد جل��ان مجلس مدينة الدارالبيضاء إل��ى عقد‬ ‫اجتماعاتها خالل هذا األسبوع من أجل عقد دورة فبراير‬ ‫التي أجلت يوم األربعاء املاضي‪ ،‬وعلمت «املساء» بأن هناك‬ ‫مجموعة من القضايا احلساسة التي ستناقشها اللجان‬ ‫واملتعلقة بشكل كبير بالعديد من امللفات التي لها ارتباط‬ ‫بالوثيقة املالية للمدينة‪ ،‬وكان مصدر «املساء» قد انتقد في‬ ‫وقت سابق توقيت عقد اجتماعات جلان املجلس‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أنه ال يجب أن تعقد هذه اللجان اجتماعاتها في الوقت‬ ‫بدل الضائع لعقد ال��دورات‪ ،‬وطالب بأن تكون اجتماعات‬ ‫اللجان دورية‪.‬‬

‫مهرجان في اسباتة‬

‫سينظم مبقاطعة اسباتة بعمالة مقاطعات ابن امسيك‬ ‫مهرجان التنمية واإلب��داع سباتة ـ ابن مسيك ابتداء من‬ ‫ي��وم االثنني ‪ 04‬م��ارس ‪ 2013‬إل��ى غاية الـ‪ 15‬من الشهر‬ ‫نفسه مبختلف فضاءات الشباب باملنطقة‪ .‬وسيعرف هذا‬ ‫املهرجان تنظيم مجموعة من األنشطة التربوية والفنية‬ ‫كتنظيم عروض مسرحية وحفل حناء‪ ،‬ودوري لكرة القدم‪،‬‬ ‫وورش��ة أط��ف��ال ون��دوة حقوقية ودينية‪ ،‬وسيكون فرصة‬ ‫لتبادل األفكار والرؤى حول العديد من القضايا املطروحة‬ ‫على الساحة ف��ي الدارالبيضاء‪ ،‬وي��ه��دف املنظمون لهذا‬ ‫املهرجان أن يكون جسر تواصل بني أبناء املنطقة‪.‬‬

‫الرباط‬

‫املجازون املعاقون حركيا يحتجون‬ ‫دنيا حلرش ( صحافية متدربة)‬ ‫نظمت تنسيقيات «األشخاص املعاقني حركيا املجازين‬ ‫وحاملي الشواهد املقصيني» وقفة احتجاجية أمام وزارة‬ ‫التضامن واملرأة واألسرة والتنمية االجتماعية األسبوع‬ ‫املاضي طالبوا فيها مبا عبروا عنه بـ»حقهم املشروع في‬ ���اإلدم��اج املباشر في الوظيفة العمومية» بعد سنتني من‬ ‫«النضال» أمام الوزارة‪.‬‬ ‫وج��اءت هذه الوقفة االحتجاجية‪ ،‬حسب مصادر من‬ ‫احملتجني‪ ،‬بعد حوار أجرته معهم الوزيرة بسيمة احلقاوي‬ ‫منتصف شهر فبراير حيث يستنكر بيان توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منه‪ ,‬نعت الوزيرة إياهم بأنهم «ليسوا معاقني»‬ ‫وأن «اإلع��اق��ة تتمثل ف��ي ال��ك��س��اح» وأن «امل��ع��اق�ين ه��م من‬ ‫يالزمون منازلهم»‪.‬‬ ‫واستنكر البيان ما وصفه مبا صدر عن احلقاوي بأن‬ ‫دورها «ينحصر في إعطاء الكراسي املتحركة والعكاكيز‬ ‫ال أقل وال أكثر» وكذا إحالتها لهم على صندوق التماسك‬ ‫االجتماعي وبعض املشاريع الصغرى كحل بديل‪.‬‬ ‫وطالبت التنسيقية في ختام بيانها مختلف الهيئات‬ ‫مبساعدتها وأك��دت تشبثها مبا اعتبرته «حقا مشروعا»‪.‬‬ ‫وتعذر على «املساء» االتصال باحلقاوي‪.‬‬

‫تاونات‬

‫اليوم العاملي للوقاية املدنية‬ ‫املساء‬

‫تخليدا لليوم العاملي للوقاية املدنية‪ ،‬الذي يصادف الفاحت‬ ‫من م��ارس من كل سنة‪ ،‬وحتت شعار «الوقاية املدنية وحتضير‬ ‫املجتمع املدني للحد من مخاطر الكوارث» شهد رحاب مقر القيادة‬ ‫اإلقليمية للوقاية املدنية مبدينة تاونات تنظيم احتفال بهذه املناسبة‪.‬‬ ‫تضمنت فعالياته تقدمي شروحات مستفيضة حول تقنيات وعمليات‬ ‫التدخل واإلنقاذ لعناصر الوقاية املدنية في مجال مكافحة احلرائق‬ ‫وإن �ق��اذ القاطنني ف��ي وضعية خ�ط��رة‪ .‬كما تضمن احل�ف��ل تقدمي‬ ‫بعض اإلحصائيات ألفراد الوقاية املدنية باإلقليم خالل السنوات‬ ‫اخلمس األخيرة في مجاالت تدخلها‪ .‬فضال عن إطالع احلاضرين‬ ‫واملدعوين على مختلف التجهيزات واألدوات املوظفة واملستعملة‬ ‫من طرف أفراد الوقاية املدنية أثناء تدخالتهم مبختلف احلوادث‪.‬‬ ‫يشار إلى أن القيادة اإلقليمية للوقاية املدنية بتاونات تتوفر على‬ ‫‪ 41‬فردا مبختلف الرتب والتخصصات‪ .‬ووضعت رهن إشارتهم‬ ‫سيارتني لإلسعاف وشاحنتني إلطفاء احلرائق وقاربني مطاطيني‬ ‫فائقي السرعة إلنقاذ الغرقى وسيارتني للتواصل والربط‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى عدة جتهيزات أخ��رى مختلفة ومتنوعة لالستعانة بها أثناء‬ ‫تدخالتهم‪.‬‬

‫مكناس‬

‫سقوط أعمدة اإلنارة يهدد سالمة املواطنني‬ ‫‪ ‬املساء‬ ‫أضحى السقوط املفاجئ ألعمدة اإلن���ارة العمومية‬ ‫باملدينة اإلسماعلية يشكل خطرا حقيقيا يتهدد في كل‬ ‫حلظة وحني سالمة وأم��ن املواطنني من امل��ارة‪ ،‬كما وقع‬ ‫م��ؤخ��را بحي سيدي سعيد حيث أف���ادت م��ص��ادر مقربة‬ ‫بسقوط أحد األعمدة بشكل مفاجئ بالقرب من املستشفى‬ ‫احمل��ل��ي س��ي��دي س��ع��ي��د مب��ك��ن��اس‪ .‬وح��س��ب ش��ه��ود عيان‬ ‫ك��اد ح��ادث ه��ذا السقوط املفاجئ أن ي��ودي بحياة أحد‬ ‫املواطنني الذي كان يسير باملكان حيث جنا بأعجوبة من‬ ‫موت محقق مما خلف في نفسه هلعا كبيرا‪.‬‬ ‫وت��ف��ي��د م��ص��ادر «امل���س���اء» ب���أن س��ب��ب ه���ذا السقوط‬ ‫املفاجئ يعود ‪ ‬باألساس إلى األضرار التي حلقت بأغلب‬ ‫ه��ذه األع��م��دة بفعل شيخوختها وتآكل الطرف السفلي‬ ‫منها جراء الصدأ الذي أثر بشكل كبير عليها في غياب‬ ‫عملية الصيانة واملراقبة من لدن اجلهات املسؤولة ‪.‬‬ ‫وت��ردف املصادر نفسها قائلة إن حادث سقوط هذه‬ ‫األعمدة ليس وليد اليوم بل بدأت أعراضه منذ ما ال يقل‬ ‫ع��ن أرب��ع س��ن��وات حيث تعرضت العشرات م��ن األعمدة‬ ‫إل��ى السقوط املفاجئ وخصوصا بكل م��ن ح��ي السالم‬ ‫والزرهونية ووجه عروس وسيدي سعيد وأماكن أخرى ‪.‬‬

‫تراجع النشاط التجاري في سوق احلبوب والقطاني في مكناس يهدّد التجار‬ ‫هيام بحراوي‬ ‫دق جت�������ار س�������وق احل����ب����وب‬ ‫والقطاني في مدينة مكناس ناقوس‬ ‫اخل���ط���ر‪ ،‬م��ع��ت��ب��ري��ن أن جتارتهم‬ ‫أض����ح����ت م������ه������ َدّدة مب�����ا وص���ف���وه‬ ‫بـ»السكتة التجارية» بسبب «اإلهمال‬ ‫والتهميش» اللذين ط��اال‪ ،‬على حد‬ ‫قولهم‪ ،‬السوق من قِ بل املسؤولني‪.‬‬ ‫وح��س��ب م���ا أدل����ت ب���ه مصادر‬ ‫م���ق���رب���ة ل����ـ»امل����س����اء» ف������إنّ السوق‬ ‫«يحتضر» في غياب أي التفاتة من‬ ‫لدن املصالح املختصة‪ ،‬رغم ما ُيد ّره‬ ‫ع��ل��ى ص��ن��دوق امل��ج��ل��س ال��ب��ل��دي من‬ ‫مبالغ مالية مهمة‪.‬‬ ‫وأض���اف���ت امل���ص���ادر ذات���ه���ا أن‬ ‫السوق كان مصنفا ضمن األسواق‬ ‫��ؤم���ن ل��ل��ع��دي��د م���ن املطاحن‬ ‫ال��ت��ي ت� ّ‬

‫احلبوب التي تزود السوق املغربية‬ ‫َ‬ ‫ب��ك��م��ي��ات ك��ب��ي��رة م���ن دق��ي��ق القمح‬ ‫ال��ط��ري وال��ص��ل��ب‪ ،‬غير أن��ه أضحى‬ ‫في السنوات األخيرة يعيش وضعا‬ ‫استثنائيا‪ ،‬تغزوه جحافل اجلرذان‬ ‫ف���ي ف��ض��اء ت��ن��ت��ش��ر ف��ي��ه أك�����وام من‬ ‫املتالشيات‪.‬‬ ‫وأك�����دت م���ص���ادر م���ن التجار‬ ‫أن ك��ل ه���ذه ال���ظ���روف س��اه��م��ت في‬ ‫ان��ت��ع��اش ع��م��ل��ي��ات االح��ت��ي��ال على‬ ‫ال���زب���ن���اء وال����غ� ّ‬ ‫���ش ف���ي املعامالت‬ ‫التجارية‪ ،‬ما جعل أغلب الفالحني‬ ‫ال��ذي��ن ك��ان��وا ي��ق��ص��دون ال��س��وق في‬ ‫ال��س��اب��ق ي��غ��ي��رون وج��ه��ت��ه��م نحو‬ ‫أسواق مجاورة من أجل بيع سلعهم‪،‬‬ ‫بعدما ُح ِرموا من الساحة التي كانت‬ ‫مخصصة لهم في السابق‪.‬‬ ‫وع������زا جت�����ار أس����ب����اب تراجع‬

‫ال��ن��ش��اط ال��ت��ج��اري ف��ي ال��س��وق إلى‬ ‫ع���دم ت��وف��ره��م ع��ل��ى إط���ار جمعوي‬ ‫موحد يتولى رعاية شؤونهم ويكون‬ ‫م��خ��اط��ـ� َ�ب��ا ب��اس��م��ه��م أم����ام اجلهات‬ ‫املختصة‪ ،‬إلى جانب وجود تطاحنات‬ ‫ّ‬ ‫سياسية وغياب الرغبة واإلرادة لدى‬ ‫بعض التجار في توحيد الصفوف‪.‬‬ ‫���م����ل أح������د جت������ار ال���س���وق‬ ‫وح� ّ‬ ‫�س اجل��م��اع��ي ال��ق��س��ط األوف���ر‬ ‫امل��ج��ل� َ‬ ‫م��ن املسؤولية ف��ي الوضعية التي‬ ‫آل إليها السوق‪ ،‬التي يقولقال إنه‬ ‫ي��ع��رف أزم����ة حقيقية س��اه��م فيها‬ ‫رفض التجار‪ ،‬الذين يستغلون ‪120‬‬ ‫محال جت��اري��ا بسومة كرائية تبلغ‬ ‫‪ 400‬دره���م ل��ل��م��ح��ل‪ ،‬أداء واجبات‬ ‫ال��ك��راء منذ أكثر م��ن عشر سنوات‪،‬‬ ‫مما جعل املبالغ تتراكم عليهم‪.‬‬ ‫وتابع التاجر قائال‪« :‬لهذا تبقى‬

‫مطالب التجار بالنسبة إلى املجلس‬ ‫البلدي غير مسموعة ما دام أنهم ال‬ ‫يؤدّون واجبات الكراء منذ أكثر من‬ ‫عشر سنوات‪ ،‬فكيف لهم أن يطالبوا‬ ‫بتحسني وضعية سوقهم؟»‪..‬‬ ‫وق��د ب��رر مجموعة م��ن التجار‪،‬‬ ‫في حديثهم غلى «امل��س��اء»‪ ،‬رفضهم‬ ‫أداء واجبات الكراء بكون «املجلس‬ ‫البلدي تراجع عن وع��وده ول��م َي ِف‬ ‫بها‪ ،‬وعلى اخلصوص عدم التزامه‬ ‫ب��إب��ق��اء م��ب��ل��غ ‪ 80‬دره���م���ا كسومة‬ ‫كرائية‪ ،‬كما مت االتفاق عللى ذلك قبل‬ ‫ترحيلهم م��ن محالتهم ف��ي السوق‬ ‫القدمية»‪ ،‬مضيفا أن املجلس تنصل‬ ‫من وعده للتجار مباشرة بعد عملية‬ ‫الترحيل وف��رض ب��زي��ادة اعتبروها‬ ‫«صاروخية» دون موافقتهم أو حتى‬ ‫استشارتهم‪..‬‬

‫نقابيون يستنكرون االعتداءات على املؤسسات الصحية والعاملني بالقطاع‬ ‫برشيد‬ ‫موسى وجيهي‬

‫استنكر امل��ك��ت��ب ال��ن��ق��اب��ي للنقابة الوطنية‬ ‫ل��ل��ص��ح��ة ال���ع���م���وم���ي���ة ال���ع���ض���و ف����ي الفدرالية‬ ‫الدميقراطية للشغل‪ ،‬ف��ي ب��ي��ان ص���ادر ع��ن��ه‪ ،‬ما‬ ‫أسماه «املمارسات الشنيعة» التي يتعرض لها‬ ‫العاملون بالقطاع داخ��ل املؤسسات الصحية‪،‬‬ ‫ملوحا بتنظيم الشغيلة الصحية املتضررة مسيرة‬ ‫احتجاجية في وقت الحق نحو املندوبية اإلقليمية‬ ‫لبرشيد للتنديد باملضايقات التي تطال املوظفني‬

‫العاملني بالقطاع‪ ،‬ودعا املكتب النقابي الشغيلة‬ ‫الصحية إلى رص الصفوف من أجل مواجهة كل‬ ‫ما من شأنه أن ميس بسالمة وك��رام��ة العاملني‬ ‫بقطاع الصحة وكذلك باملؤسسات الصحية‪.‬‬ ‫وأش���ار ب��ي��ان ص���ادر ع��ن النقابة الوطنية‬ ‫للصحة العمومية إل��ى أن املستشفى اإلقليمي‬ ‫ببرشيد بات يعرف فوضى في ما يتعلق باألمن‬ ‫الداخلي وتنظيم ال��زي��ارات والفحوصات الطبية‬ ‫داخ��ل املستشفى‪ ،‬مشيرا ف��ي ه��ذا ال��ش��أن إلى‬ ‫أن مصلحة األم��وم��ة تعرضت لهجوم م��ن طرف‬ ‫زائ��ر قام بتكسير زج��اج األب��واب واالع��ت��داء على‬

‫املمرضات وعلى عنصر األم��ن اخل��اص بالسب‬ ‫والشــــتم‪ ،‬ثم كسر زجاج بوابة املصلحة فتناثر‬ ‫الزجاج على النساء احلوامل اللواتي كن ينتظرن‬ ‫دورهن في الفحص الطبي‪.‬‬ ‫وأضاف البيان أن إدارة مستشفى الرازي‬ ‫للطب النفسي تعرضت بدورها‪ ،‬في بحر األسبوع‬ ‫املاضي‪ ،‬الى الرشق باحلجارة وتكسير جل نوافذ‬ ‫مكاتب اإلدارة بشكل متعمد من طرف غرباء عن‬ ‫القطاع‪ ،‬موضحا أن املستشفى تنعدم فيه شروط‬ ‫األمن والسالمة كانعدام اإلنارة العمومية وانتشار‬ ‫الغرباء واملتسكعني والكالب الضالة ‪.‬‬

‫كالب ضالة تهاجم متشردا أثناء نومه بوجدة‬

‫عبدالقادر كتــرة‬

‫ن��ق��ل أح����د امل���ت���ش���ردي���ن‪ ،‬نهاية‬ ‫األسبوع املاضي‪ ،‬على وجه السرعة‬ ‫إل��ى مستعجالت املركز االستشفائي‬ ‫الفارابي بوجدة‪ ،‬بعد أن تعرض إلى‬ ‫هجوم قطيع من الكالب الضالة أثناء‬ ‫نومه بأحد شوارع مدينة وجدة‪.‬‬ ‫وك���ان امل��ت��ش��رد «ح��س��ن ب‪56( ».‬‬ ‫س��ن��ة) يغط ف��ي ن��وم��ه ب��ش��ارع موالي‬ ‫ع��ب��د ال��ل��ه مب���ح���اذاة امل��ق��ه��ى امللكي‬ ‫املغلق‪ ،‬حني هاجمته أكثر من ‪ ‬خمسة‬ ‫كالب ضالة وجائعة بشراسة وشرعت‬ ‫ف���ي ن��ه��ش رأس�����ه ال�����ذي ك����ان عاريا‬ ‫حيث اس��ت��ف��اق نتيجة ال��ع��ض��ات ولم‬ ‫يستوعب م��اذا كان يجري له‪ ،‬ووجد‬ ‫نفسه محاطا بتلك الكالب حيث حاول‬ ‫الهروب لكنها تبعته إلى أن تدخل أحد‬ ‫حراس العمارات املجاورة وأنقذه من‬ ‫م��وت محقق‪ .‬وحسب الضحية‪ ،‬فقد‬ ‫مت تعقيم جراحه‪ ‬وتضميدها دون أن‬ ‫يتناول أدوية ضد السعار‪.‬‬

‫ال ب ّد من اإلش��ارة إلى أن الكالب‬ ‫ال��ض��ال����ة احتلت أغ��ل��ب أح��ي��اء مدينة‬ ‫وج���دة‪ ،‬وأص��ب��ح��ت جت��وب شوارعها‬ ‫وطرقاتها وأزقتها بشكل ملفت للنظر‬ ‫وم���ف���زع ومقلق‪ ‬مع ح���ل���ول املوسم‬

‫ال��دراس��ي وافتتاح امل��دارس ألبوابها‬ ‫الستقبال آالف األطفال الصغار‪.‬‬ ‫ظاهرة الكالب الضالة‪ ‬استفحلت‬ ‫ب��امل��دي��ن��ة األل��ف��ي��ة رغ��م ك��ث��اف��ة احلركة‬ ‫بها ومن��و ال��ع��م��ران‪ ،‬بعد أن اتخذت‬

‫سطات‬

‫موظفو اجلماعات يطالبون باإلفراج عن رواتبهم‬ ‫املساء‬ ‫يطالب عدد من املوظفني اجلدد بعدد من اجلماعات‬ ‫احل��ض��ري��ة وال��ق��روي��ة بجهة ال��ش��اوي��ة وردي��غ��ة‪ ،‬بتدخل‬ ‫اجلهات املسؤولة قصد اإلف��راج عن رواتبهم الشهرية‪،‬‬ ‫فبعد تعيينهم وتوظيفهم في شهر أكتوبر األخير بأماكن‬ ‫عملهم لم يتوصلوا حلد اآلن برواتبهم الشهرية‪ ،‬وهذا‬ ‫تأخر حاصل في جماعات معينة ألسباب لم تعرف بعد‪،‬‬ ‫في الوقت الذي حصل مجموعة من املوظفني في جماعات‬ ‫أخرى على رواتبهم الشهرية الشهر املاضي‪.‬‬ ‫وخلف هذا التأخر احلاصل حالة من القلق واالنتظار‬ ‫للموظفني اجلدد الذين سبق أن اجتازوا مباريات الوظيفة‬ ‫العمومية باجلماعات في بداية السنة املاضية‪ ،‬وعدد من‬ ‫هؤالء املوظفني يقطنون في مدن بعيدة عن أماكن عملهم‬ ‫ال��ش��يء ال��ذي يتطلب منهم قطع ع��ش��رات الكيلومترات‬ ‫بشكل يومي وه��و ما يجعلهم في حاجة إل��ى مصاريف‬ ‫يومية‪ ،‬وهم يلجؤون إلى االقتراض من بعض أقاربهم‬ ‫وهو الوضع الذي ال ميكن أن يظل قائما ملزيد من الوقت‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى عامل عمالة احملمدية‬ ‫توصلت «امل��س��اء» بشكاية من امل��واط��ن عبد‬ ‫القادر العود‪ ،‬احلامل للبطاقة الوطنية رقم‬ ‫‪ ,T25453‬يقول فيها إن أحد جيرانه ترامى على‬ ‫أرض��ه املسماة «أم ال��راي��ات» الواقعة ب��دوار أوالد‬ ‫م��وم��ن‪ ,‬بجماعة س��ي��دي م��وس��ى امل��ج��ذوب عمالة‬ ‫احملمدية‪ ,‬وأقام بها بناء عشوائيا‪ ,‬كما قام بغرس‬ ‫األشجار فيها متجاوزا بذلك احلق والقانون‪ ,‬وقد‬ ‫قدم املشتكي عدة شكايات في املوضوع لكن دون‬ ‫ج��دوى‪ ،‬ل��ذا يطلب من اجلهات املختصة التدخل‬ ‫إلنصافه‪.‬‬

‫إلى منظمات‪ ‬وجمعيات حقوق اإلنسان‬

‫ه���ذه ال���ك�ل�اب الضالة‪  ‬م���ن األحياء‬ ‫ال���ه���ام���ش���ي���ة‪ ،‬ك���ح���ي ك����ول����وش وحي‬ ‫ال��ط��وب��ة وح���ي ال��ف��ت��ح وح���ي النجد‬ ‫وأحياء واد الناشف وغيرها مالجئ‬ ‫ومراتع‪ ‬خصبة في األزبال والنفايات‬ ‫وال��ف��ض��اء ال��واس��ع وت��ت��ح��رك أسرابا‬ ‫السيما وقت تكاثرها وفترة تناسلها‪ ،‬‬ ‫فيكثر ن��ب��اح��ه��ا وع���واؤه���ا ل��ي��ل نهار‬ ‫ويصبح من املغامرة على املواطنني‬ ‫وال��س��ك��ان االق���ت���راب م��ن��ه��ا ونهرها‬ ‫لالبتعاد مخافة مهاجمتها لهم إلفراغ‬ ‫غ��ري��زة ع��دوان��ي��ت��ه��ا احل��ي��وان��ي��ة‪ ،‬بل‬ ‫أصبحت تقطع الطريق وتهاجم املارة‬ ‫والسيارات‪.‬‬ ‫إن ال��غ��ري��ب ف��ي األم���ر أن تصبح‬ ‫هذه الكالب جزءا من املشهد اليومي‬ ‫وتتجول‪  ‬بكل حرية وإحساس باألمن‬ ‫واألم���ان ب�ين أرج��ل املواطنني بوسط‬ ‫امل��دي��ن��ة وش��وارع��ه��ا ال��ك��ب��رى كشارع‬ ‫محمد اخلامس‪  ‬وشارع إدريس األكبر‬ ‫وعند أبواب املؤسسات الرسمية وغير‬ ‫الرسمية والتعليمية‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫يلتمس مصطفى مرعاش‪ ،‬احلامل للبطاقة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ‪ ,BE427395‬م���ن اجلمعيات‬ ‫وامل��ن��ظ��م��ات احل��ق��وق��ي��ة ال���ت���دخ���ل إلن���ص���اف���ه من‬ ‫التهميش الذي حلقه من طرف املشتكى به‪ ,‬الذي‬ ‫أراد إبعاده من العمل اجلمعوي التطوعي الذي‬ ‫يقوم به‪ ,‬بدعوى أن ال مكان للمكفوفني‪ ،‬واألجدر‬ ‫ب��ه‪ ،‬حسب ق��ول��ه‪ ،‬أن مي��ارس التسول ب��دل العمل‬ ‫اجلمعوي‪ ،‬علما أنه خريج املنظمة العلوية لرعاية‬ ‫املكفوفني‪ ,‬وله جتربة طويلة في عدة جمعيات ذات‬ ‫طابع تربوي‪-‬اجتماعي‪ -‬ثقافي‪ -‬فني ورياضي‪،‬‬ ‫وه��و اآلن نائب رئيس جمعية ال��وح��دة املغربية‬ ‫لألشخاص املكفوفني‪ ,‬وعضو بجمعية يد في يد‬ ‫للكفيف واملبصر‪ ,‬ويضيف املشتكي أن املشتكى‬ ‫ب��ه ل��م يقف عند ه��ذا احل��د‪ ،‬ب��ل إن املشتكي كلما‬ ‫كان يزور املؤسسة للمساهمة في أنشطة جمعية‬ ‫اآلباء كان يتهكم عليه بإشارات حتط من كرامته‪,‬‬ ‫وكان يقوم مبضايقته بكل الوسائل أمام التالميذ‬ ‫وبعض اآلباء‪ ،‬واألخطر من ذلك‪ ,‬يضيف‪ ،‬أنه اتهمه‬ ‫بإضرام النار في منزله حيث مت استدعاؤه ثالث‬ ‫م��رات من ط��رف الشرطة القضائية‪ .‬لهذا يلتمس‬ ‫املشتكي من اجلهات املعنية التدخل لفتح حتقيق‬ ‫نزيه ومحايد في املوضوع ورد االعتبار إليه لكونه‬ ‫كفيف البصر‪.‬‬

‫إلى وزير األوقاف والشؤون اإلسالمية‬

‫يتوجه املكتب التنفيذي جلمعية البركة في‬ ‫شخص رئيسها مبارك أركان‪ ,‬والكاتب سعيد‬ ‫الزاوي‪ ،‬والكائن بدوار إدوسعيد كلميم بنداء إلى‬ ‫وزارة األوق���اف وال��ش��ؤون اإلس�لام��ي��ة وإل��ى كافة‬ ‫احملسنني داخل وخارج أرض املغرب إلعادة بناء‬ ‫مسجد إدوسعيد الكائن ب��دوار إدوسعيد كلميم‪،‬‬ ‫والذي أصبح يهدد صحة وسالمة املصلني وكذلك‬ ‫املارين بالقرب منه‪ ،‬لهذا تطالب اجلمعية اجلهات‬ ‫املعنية واحملسنني باالهتمام باملوضوع ملا في ذلك‬ ‫من أجر‪ ‬وجزاء ملن شيد أو وضع حجرا ببيت الله‬ ‫الكرمي‪.‬‬

‫إلى رئيس محكمة االستئناف باجلديدة‬

‫خريبكة‬

‫لقاء حتسيسي حول «الوازع الديني والترابط األسري»‬

‫يشتكي عبد القادر الشواي‪ ،‬احلامل للبطاقة‬ ‫الوطنية رقم ‪ MC123740‬والساكن مبركز‬ ‫بني هالل بسيدي بنور‪ ،‬نيابة عن أنني لكبير‪ ،‬من‬ ‫ص��دور حكم عن احملكمة االبتدائية بسيدي بنور‬ ‫ف��ي امللف االستعجالي رق��م ‪ ،2012/261‬واألمر‬ ‫االستعجالي رق��م ‪ ،2013/23‬وق��ال في شكايتني‬ ‫إلى كل من وزير العدل والرئيس األول لدى محكمة‬ ‫االستئناف باجلديدة‪ ،‬إن املشتكى به تقدم مبقال‬ ‫للمحكمة االبتدائية بسيدي بنور مبجرد نسخ من‬ ‫أحكام غير مطابقة لألصل‪ ،‬وطالب باإلفراغ ومت‬ ‫احلكم وف��ق الطلب على ال��رغ��م م��ن ك��ون األحكام‬ ‫غير مطابقة ألصلها وغير مؤشر عليها من طرف‬ ‫احملكمة‪ ،‬الشيء الذي يعتبره املشتكي خرقا للقانون‬ ‫لعدم اإلثبات‪ ،‬وكون املشتكى به لم يدل للمحكمة‬ ‫مبا يبرر وجوده وهو عقد الكراء‪ ،‬والتمس املشتكي‬ ‫في شكايته التي توصلت بها «املساء» من اجلهات‬ ‫املعنية النظر في قضيته واتخاذ الالزم قانونيا‪.‬‬

‫املساء‬ ‫نظمت جمعية امل �ب��ادرة ال�ن�س��ائ�ي��ة‪ .‬م�س��اء ي��وم اجلمعة‬ ‫املاضي باملركب التربوي االجتماعي القدس بخريبكة‪ .‬لقاء‬ ‫حتسيسيا متحور ح��ول موضوع «ال��وازع الديني والترابط‬ ‫األسري»‪.‬‬ ‫ويندرج هذا اللقاء في إطار البرنامج الوطني الذي ترعاه‬ ‫وزارة التنمية االجتماعية والتضامن‪ .‬إسهاما في مناهضة‬ ‫العنف ضد امل��رأة‪ .‬ومن أجل حتقيق التساكن والتآلف بني‬ ‫اجلنسني وقيام األسرة على بنيان مرصوص‪.‬‬ ‫وفي هذا السياق‪ .‬مت التركيز من خالل هذا اللقاء على‬ ‫أهمية التربية الدينية السليمة املبنية على روح اإلخاء والتسامح‬ ‫ونبذ العنف مبختلف أبعاده‪ .‬وذلك من أجل املساهمة في خلق‬ ‫مجتمع متماسك يسوده نكران الذات وحب اخلير‪.‬‬ ‫وش��ددت امل��داخ�لات على أن املربي أب��ا ك��ان أو أم��ا أو‬ ‫مدرسا أو غيرهم يفترض فيه أن يكون ق��دوة يحتذى بها‪.‬‬ ‫وأن تربية األطفال منذ نعومة أظافرهم على النحو الصحيح‬ ‫تساهم في تهييء الظروف املواتية خللق أسر مثالية جتتمع‬ ‫فيها كافة املواصفات خللق مجتمع تنموي‪.‬‬

‫شكل موضوع «أي تنمية محلية بدون محاربة الرشوة» محور‬ ‫ندوة فكرية نظمتها السبت املنصرم اجلماعة احلضرية لتطوان‪،‬‬ ‫من أجل تعزيز التوعية والتحسيس مبحاربة ظاهرة الرشوة ‪ .‬وأكد‬ ‫املتدخلون في هذه الندوة أن محاربة الرشوة تعد املدخل األساس‬ ‫لتخليق احل �ي��اة ال�ع��ام��ة وت�ع��زي��ز احل��ق ف��ي امل��واط�ن��ة وك��ذا توفير‬ ‫الشروط األخالقية واملوضوعية للرقي ب��أداء اإلدارة املغربية مبا‬ ‫فيها اجلماعات احمللية ‪ .‬وأكد املتدخلون أن املغرب قطع أشواطا‬ ‫ه��ام��ة ف��ي م�ج��ال محاربة ال��رش��وة عبر تبنيه م�ق��ارب��ات دستورية‬ ‫وقانونية تنص على احلكامة اجليدة ورب��ط املسؤولية باحملاسبة‬ ‫وتعزيز احلقوق األساسية للمواطنني‪ .‬مشيرين في الوقت ذاته‬ ‫إلى ض��رورة تطوير املنظومة القانونية اإلجرائية وجتميع اإلطار‬ ‫املؤسساتي ملكافحة الفساد في مختلف جتلياته‪ .‬وخلق تناغم بني‬ ‫النصوص القانونية حملاربة الظاهرة‪ ،‬خاصة على مستوى القانون‬ ‫اجلنائي‪ .‬وأوصت الندوة بضرورة تبني حلول «استعجالية وأخرى‬ ‫استراتيجية» تتمثل في التشخيص العلمي والدقيق لظاهرة الرشوة‬ ‫وأبعادها االجتماعية ودعم احلريات العامة ودور املجتمع املدني‬ ‫والهيئات املؤسساتية الرسمية لالنتقال من دور الترافع إلى الفعل‬ ‫امليداني‪ ،‬إضافة إلى ضمان وصول األشخاص النزهاء إلى مواقع‬ ‫املسؤولية اجلماعية واملنتخبة وتقوية املبادرات التربوية في مختلف‬ ‫املؤسسات االجتماعية ‪.‬‬

‫هذه الوضعية احتجت عليها فعاليات جمعوية مبركز ملجاعرة بإقليم وزان بسبب «اهتراء» البنية التحتية التي تكاد تكون منعدمة ويعاني بسببها‬ ‫السكان كثيرا‪ ،‬خاصة خالل موسم التساقطات املطرية التي تقطع أغلب الطرقات أمامهم بل إنها تقتحم عليهم املنازل‪.‬‬

‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2013/03/05 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬2004 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

q??zU??ÝËË ‚d??ÞË q??(«  U??O?�¬ w??� ÷u??)« q³� ¨WOÝUO��« WOF�«u�« wŽb²�ðò UNðUFKDðË WHK²�*« ·«dÞ_« n�«u�Ë ¨UN�H½ WO{ËUH²�« W¾O³�« h×Hð ¨ÁcOHMð Æåd�_« «c¼ oI% WO½UJ�≈ W�dF* ¨UN�«b¼√Ë ‫* ﻛﺎﺗﺐ ﻭﺻﺤﺎﻓﻲ ﺳﻮﺭﻱ‬ ºº ÊULŠœ Í“Už ºº

www.almassae.press.ma

ozöF�« ‰«RÝË ÆÆÆWЗUG*« ÊuO�öÝù« oKD*« w??¼U??L??²??�« U??½d??C??×??²??Ý« U??� q�_« o³Þ …—u�ò wÐU¼u�« —UO²K� WLE½_« W??M??�U??{ Z??O??K??)« WOHK�� ÂUEM�« l� åoKD*« U¼bMÝË WOJK*« ÆwÐdG*« wJK*« bOHð Èd?????š√ U???Ł«b???Š√ Ê√ U??L??� 5Ð lI¹ Ê√ sJ1 ULN� UЗUIð ÊQ??Ð ‰bF�« WŽULłË wHK��« —UO²�« ŒuOý …U??�Ë Àb???Š w??� q??F??�Ë ÆÊU???�???Šù«Ë s� tI�«— U�Ë ¨WŽUL−K� ÂUF�« býd*« W¹eF²�« qzUÝ— UN²MLCð  «—U??ý≈ ≠ WOHK��« ‚d??H??�« U??N??²??K??Ý—√ w??²??�« býdLK� åwIO�— »U¼u�« b³Žò wFM� »U−Ž≈Ë ¡UMŁ s� tO� ¡Uł U�Ë ÂUF�« w� X???ŠË√ b??� ≠q??Š«d??�« WOB�AÐ t½√ UL� ÆwH�� dOž »—UI²Ð UNKL−� dO³� ¡eł lł«dðË XL� UOKł «bÐ rNð«œUI²½« sŽ WЗUG*« 5OHK��« s� ¨…dOš_« W½Ëü« w� WŽUL−K� …œU²F*« b� œu??K??� U??Þu??O??š ÊQ???Ð v????ŠË√ U???2 U�u¹ ‰uײð b� ¨X−�½ Ë√ ¨Z�Mð U� —«dž vKŽ w�¹—Uð n�U% v�≈ U� —UO²�«Ë 5LK�*« Ê«u??šù« 5Ð lI¹ ÆdB� w� wHK��« w�uB�« —UO²�« b−¹ ô ¨qÐUI*UÐ W�«bF�« l??� d¦�√ »—UI²�« s??� «ÒbÔ????Ð …dO³J�«  UL¼UH²�« rJ×Ð WOLM²�«Ë ‰uŠ W�Uš ¨s¹—UO²�« 5Ð …œułu*« dO³J�« UN½«uMŽË WOJK*« W�ÝR*« Æ5M�R*« …—U�≈ ¨l??I??ðË X??F??�Ë …d??O??³??� À«b?????Š√ qš«œ dOG²ðË  dOÒ Gð …dO¦� fÝ√Ë ¨wÐdG*« w�öÝù« qI(«  U½uJ� r�Ë ¨ UЗUI²�« W�Q�� Ëb³ð p�c� Èu²�� v??K??Ž u???�Ë ¨ U??H??�U??×??²??�« ô Í√ s� d¦�√ WŠU²� ¨WO�dE�« n�«u*« ÆvC� X�Ë

bOŠu²�« W??�d??Š ÁbAMð ∫‰Ë_« »eŠ wÝUO��« UNŽ«—–Ë Õö�ù«Ë dOOG²�UÐ V�UDðË ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« ¨rzUI�« wÝUO��« ÂUEM�« qš«œ s� WOÝUO��«  U�ÝR*« w� ◊«d�½ôUÐ WOF¹dA²�« WDK��UÐ «¡bÐ …œułu*« ≠ W¹cOHM²�« WDK��« v??�≈ ôu??�ËË vKŽ ¨oOC�« w�uJ(« UNIý w??�  UOŠöB�UÐ kH²×¹ pK*« Ê√ —U³²Ž« U� u??¼Ë ≠Èd??³??J??�«Ë WO−Oð«d²Ýô« ªWŽU��« v²Š t� oI% ‰bF�« WŽULł tŠdDð ∫w½U¦�« w??�ö??Ý≈ rOEMð d??³??�√ ¨ÊU???�???Šù«Ë Æ»d???G???*« w???� j??³??C??M??� w??ÝU??O??ÝË …—Ëd???{ v???�≈ ÁU????&ô« «c???¼ u??Žb??¹Ë ÂUEM�« WOMÐ w� Í—cł dOOGð À«bŠ≈ bFÐ p�–Ë ¨bK³�« w� rzUI�« wÝUO��« wÝUO��« ”ö�ù« WKŠd� qB¹ Ê√  UłU−²Šô« mK³ðË ¨ÍœU??B??²??�ô«Ë ÆUOK� —UNM¹Ë t½U¹dý w� U¼«b� WOLM²�«Ë W�«bF�« ‰ušœ ÀbŠ Ê≈ w� ¨d³²F¹ WOÐdG*« W�uJ(« v??�≈ WK{UHLK� UOKBH� UŁbŠ ¨U½œUI²Ž« Ê√Ë W�Uš ¨5Nłu²�« s¹c¼ 5??Ð b??O??Šu??²??�« —U??O??š q??A??�  U???�U???¼—≈ ¨o??�_« w??� Õu??K??ð  √b???Ð Õö????�ù«Ë w� pK*« rJ% Èb??� vK& Ê√ bFÐ ¨WOÝUÝ_«Ë Èd³J�« W³FK�« ◊uOš —u²Ýœ Vłu0 tMŽ ‰“UMð U� Ê≈Ë ôË sL�¹ ô  U²� ô≈ u¼ U� 2011 WHJ�« qF−¹ U??2 ¨Ÿu???ł s??� wMG¹ ÍœUMð Íc�« w½U¦�« ÕdD�« v�≈ qO9 pK²1 tKF−¹Ë ¨ÊU�Šù«Ë ‰bF�« tÐ UL� ¨W??O??�«b??B??*« s??� WLN� W???ł—œ w�≠ wHK��« qŽUH�« »cł s� tMJ1 d�c²*« ≠wLKF�«Ë ÍœUN'« tOIý «–≈ ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« WÐd& s??�

Àb??×??¹ Ê√ t??M??J??1 d????š¬ w???�ö???Ý≈ øWK{UH*« 5Ð WMJL*«  UH�Uײ�« w¼ U� ≠ q³I²�� w??� W??O??�ö??Ýù«  «—U??O??²??�« v¼UL²¹ s??� l??� ød??O??O??G??²??�« »d??G??� 5??O??�ö??Ýù« s???� w??H??K??�??�« —U??O??²??�« bOŠu²�« W�dŠ ∫å—U??³??J??�«ò W??ЗU??G??*« U�Ë ¨ÊU�Šù«Ë ‰bF�« Â√ Õö�ù«Ë Ác¼ q� s� w�uB�« —UO²�« l�u� u¼ ø UЖU−²�« 5Ð WMJL*«  UH�Uײ�« ‰«RÝ Ê≈ À«bŠ_«Ë lzU�u�« tŠdDð 5O�öÝù« UL� ÆÆÆf½uðË dB� UNAOFð w²�« qš«œ WIŠö²*«  «dOG²*« t{dHð WOÐdG*« WO�öÝù«  «—UO²�«  uOÐ “Ëd??Ð ¨wHK��« —U??O??²??�«  U??F??ł«d??�® býd*« …U�Ë ¨—UO²�« «cN� œbł …œU� U�Ë ¨ÊU�Šù«Ë ‰bF�« WŽUL' ÂUF�« ozöF�« w� ëdH½« s� p�– sŽ Vðdð —UO²�« –uH½ b¹«eð ¨ «—UO²�« Ác¼ 5Ð bLŠ√ V³�Ð bK³�« w??� w??�u??B??�« WO�öÝù« ÊËRA�« d??¹“Ë ¨oO�u²�« Æ©WOײK*« W�uJ(« w� Ÿu??{u??� w???� Y??×??³??�« Ê≈ r???Ł U??I??O??�œ U??B??×??� V??łu??²??�??¹ «c???N???� …bzU��« ozöF�«Ë W�UF�«  UNłu²K�  U½uJ� 5??Ð W�œU³²*«  «—U????ýù«Ë ¨bK³�« w� WO�Ozd�« w�öÝù« qI(« ‰UI� w� UNMŽ WÐUłù« VFB¹ U2 ¨q�_« vKŽ ¨“dH¹ l�«u�« sJ� Æ«cN� w� 5OÝUÝ√ 5Nłuð ¨wKł qJAÐË ∫s¼«d�« X�u�«

qI²½« Íc�« ¨2011 —u²Ýœ vKŽ WЗUG*« X¹uBð Ê√ Ëb³¹ WÝ—U2 œd−� ÊU� ¨WDK��« W³O¼ v�≈ W�ÝR*« ‰öþ s� ¡UCI�UÐ rzU�½ »u³¼ X³IŽ√ w²�« WO�¹—U²�« WE×K�«  U�UOÝ UN²K�√ WOKJý W�uL(« s� ržd�UÐ t½√ p�– ªVO³(« UMMÞË vKŽ wÐdF�« lOÐd�« UN�uBMÐ 5³ÞU�*« „uKÝ ÊS� ¨W¹—u²Ýb�« WIOŁu�« œuM³� W�bI²*« WOz«b³�«  UFL²−*«  UOFłd� s� `²1Ë WO½«bOKI²�« w� U�dG� ‰«“ô UNMŽ Z²M¹ U�Ë W¹u³FA�«  UŽËe½Ë WKO³I�« ¡«u¼√ UNO� œu�ð w²�« UN²HOþË fO�³ð w� ÊUF�ù«Ë  U�ÝR*« sŽ WOŽdA�« Ÿe½ s� ÆU¼œ«d�√ WFLÝ t¹uAðË ¨UNðU¹u²�� lOL−Ð W??O?�_« wAHð ÊQ??Ð ·«d??²? Žô« wG³M¹Ë w� WOÝUO��« »«eŠú� —Ëœ Í√ »UOžË ¨wAOF*« Èu²�*« w½bðË »UD) W{dG*« W¹UŽb�«Ë dONA²�«Ë WO×D��« ÊUOGÞË ¨dOÞQ²�« oKš w� ¨Èdš√ V½Uł v�≈ ¨XLNÝ√ q�«uŽ UNÔÒ ?K� ¨ÂöŽù« qzUÝË ¨w½öIŽ dOžË w�UFH½« ¨wFH½ ¨w�uHÞ ¨ÁuA� wÐdG� wFLł wŽË ŸËdA� Ë√ ÍdJ� o�√ v�≈ ¡UL²½ôUÐ ”U�Šù« sŽ qBHM� wŽË ÆsÞu�« ŸU{ËQÐ ÷uNMK� wFL²−� qJA¹ wK³I�« ¡UL²½ô« oDM� ‰UG²ý«  UO�¬ rN� vKŽ qLF�« Ê≈ ·UF{ù«Ë t¹uA²�« q�K�� »UFO²Ýô WOÝUÝ_« qš«b*« bŠ√ WKO³� ÊUJÝ ÃU−²ŠUÐ d??�_« oKFð ¡«u??ÝË Æ¡UCIK� s¹dL²�*« wzUC� rJŠ vKŽ WO�öŽ≈ Ë√ WOMN� W¾O¼ WKO³� Ë√ WMOF� WIDM� qšbð u¼ UNMOÐ „d²A*« rÝUI�« ÊS??� ¨‰ËeF� Íœd??� „uKÝ Ë√ WЗUG*« 5Ð dO³J�« rNH�« ¡uÝ aOÝd²� j)« vKŽ W�uKF�  UNł ¨s¹bÝU� ’U�ýQ� …UCIK� WODLM�« …—uB�« oOLFðË ¨rNzUC�Ë W�dH�« qN²³ð  UNł Æ5??*U??þ …U??G?ÞË WDK��« V×Ð 5ÝËuN�  błË dšü Ë√ V³�� UN½_ ¡UCI�« l� WIOC�« UNðUÐU�Š WOHB²� Æt�UJŠ√ WNł«u� w� nK�  «– UN�H½ U�uAJ� ¡UCI�« ÂuBš tłË  UÐ ¨`�UD�« b�U(« ◊d� s�Ë w� W??Łu??¦?³?�  U??O?Ðu??K?Ð oKF²¹ d??�_U??� ¨n??Ýú??�Ë Æo??O?ŠU??�?� ö??Ð w½b*« lL²−*«  U�ÝR�Ë ¨WOÝUO��«Ë WOMN*«  U¾ON�« nK²�� ¡«bF�« UN�«u� WOM¼– UNOKŽ sLONð ¨Âö??Žù« qzUÝËË w�uI(«Ë ¡«bF�« «c¼ n¹dBð sŽ Ÿ—u²ð ô ¨¡UCIK� w½U−*«Ë w�¹—U²�« WOłU−²Š«  UH�Ë s� WŽËdA*« dOžË WŽËdA*« VO�UÝ_« nK²�0 ÆWOŽu{u*«Ë œUO(« …bI²H� WO�öŽ≈ —U³š√Ë  UłUð—uÐË—Ë lL²−*« œ«d�√ lOLł Ê√ s¼«d�« wÐdG*« s�e�«  U�—UH� s�Ë ULK� rN½√ ô≈ ¨rNðU�uBš w� ¡UCI�« v??�≈ ÊuLJ²×¹ tðU¾O¼Ë ÍœUM¹ lOL'« Ê√ UL� ªWDK�� t� Vł«u�« «d²ŠôUÐ Êu�e²K¹ w� sFDK� dłUM)« q²�ð U� ÊUŽdÝ t½√ ô≈ t²O�öI²Ý« WOL²×Ð ¡UC� W³¹d{ qLײ� bF²�� b??Š√ ô ¨WKB;« w??�Ë Æt??ð«—«d??� U� —bIÐ ô≈  U�ÝR*« s� tLN¹ ô t²FO³DÐ wÐdG*U� ªqI²�� ÆUNðU�bš v�≈ tłUO²Š« bMŽ WFHM� s� tÐ tOKŽ œu&  «– tðUOC²I� w� —u²Ýb�« q¹eMð vKŽ WMLON*« ¡«uł_« Ê≈ wFL²−*« —UF��« vL×� ªdO�Ð dA³ð ô WOzUCI�« WDK��UÐ WKB�« w� rN�ð s� …UCI�« ÁU& w½«ËbF�« —uFA�« W¹cGðË ¡UCI�« vKŽ ÊQÐ rKF¹ Ê√ lOL'« vKŽË ÆV½U'« W³ON� ¨W¹u� WOzUC� WDKÝ ¡UMÐ rzUŽb� i¹uIðË ¨Êu½UI�« WDK�� ·UF{≈ u¼ ¡UCI�« ·UF{≈ ÆÊu½UI�« …œUO�Ð o(« W�Ëœ W¹ULŠ w� Á—ËbÐ ÂUOI�« sŽ d�_« tOMF¹ s� W�UI²Ý« Ê√ UL� lL²−*« ‰uGð WOŽdAÐ «—«d??�≈ „UM¼ ÊQÐ ŸU³D½ô« `M1 …UCI�« …UCI�« vKŽ ÊQÐ œUI²Žô« v�≈ l�b¹ ¨q�_« vKŽ ¨Ë√ ¡UCI�« vKŽ Ê√ …U??C?I?�« vKF� ¨p??�c??� d??�_« ÊU??� «–≈Ë Ær¼dOB� WNÐU−� rNðUOŠË WOMN*« rN²Ý—U2 w� WDK�� rN�«d²Š« Ÿ«e²½ô «u³N¹ rOIР«e??²?�ô«Ë W�UI²Ýô«Ë W¼«eM�UÐ wKײ�UÐ p??�–Ë ¨WOB�A�« w� …UCI�« ÍœU½ —Ëœ Ê√ UL� ÆÊu½UIK� ÂU²�« «d²Šô«Ë WMÞ«u*« Ê√ W�ËR�*« …eNł_« vKF� ¨UOKBH� «—Ëœ v×{√ W�dF*« Ác¼ `²Hð Ê√Ë ¨V−¹ s??� v??�≈ d??�_« l??�— v??�≈ X??�Ë »d??�√ w??� —œU??³?ð 5FL²−*«  U¾O¼Ë Âö??Žù« qzUÝË l� w�c�« q�«u²�«  «uM� W�«d� sŽ ŸU�bK� WO×O×Bð WKLŠ ÷u�ðË w½b*«Ë wÝUO��« ÆÊu½UI�« t×M1 U� —bIÐ ô≈ t� “UO²�« ô ÍœUŽ sÞ«uL� w{UI�« UMÞ«u� rKE¹ Ë√ 5N¹ Ë√ j²A¹ Ê√ tMJ1 ô Íc�« wÐdG*« w{UI�« bKI²Ð d¹bł dOž t½S� ô≈Ë ¨wŽUL²łô« tF�u� ÊU� ULN� UOÐdG� Æ¡UCI�« W½U�√ ¨ÂdBM*« Ÿu³Ý_« d×Ð w� ¨t½√ v�≈ dOš_« w� …—Uýù« XOIÐ ”—UŠ s� q� v�≈ qzUÝ— U�½d� w� …UCI�«  UÐUI½ œU%« qÝ—√ ÷dF²¹ U� vKŽ UłU−²Š« 5�U;« VOI½Ë WOKš«b�« d¹“ËË ÂU²š_« s� b¹bF�« l� UIOI% `²� UL� ¨ U½U¼≈ s� ÊuO�½dH�« …UCI�« t� ô U0 …UCI�« sŽ Y¹b(« vKŽ rNzd−²� dB� w� 5OH×B�« WOÐdG� W�U×Ð oKF²¹ ô d�_« Ê√ vKŽ ¨Ê–≈ ¨tK� bL(U� ªrNÐ oOK¹ ÆW�ËeF�

¡UCO³�« —«b�UÐ »dG*« …UC� ÍœU½ uCŽ*

WžbMÐ rOŠd�« b³Ž

ºº

çGóMC’Gh ™FÉbƒdG ¬Mô£J Ú«eÓ°SE’G ÚH á浪ŸG äÉØdÉëàdG ∫GDƒ°S πNGO á≤MÓàŸG äGÒ¨àŸG ¬°VôØJ ɪc ...¢ùfƒJh öüe É¡°û«©J »àdG á«Hô¨ŸG á«eÓ°SE’G äGQÉ«àdG 䃫H

WNł«u� w� Á—U??B??½√Ë åqOŽULÝ≈ Æ©–UI½ù« WN³ł  U�UB²Ž« W??C??N??M??�« W????Ðd????& Ê√ U????L????� 5Ð s??¹U??³??²??�« r?????ž—≠ f???½u???ð w???� XKšœ WCNM�« YOŠ ¨5²Ðd−²�« rOEMð ÊËbÐ WO�½u²�«  UÐU�²½ô« —UOš qFHÐ l??�«u??�« vKŽ œu??łu??� ÂU¹√ W�d(« t²−N²½« Íc�« W¹d��« ÊuO�öÝù« bŠuð b� ≠wKFMÐ rJŠ w� ©WCNM�«® UNLŽb� ÊuO�½u²�« U¼UDŽ√ U2 ¨…d??O??š_«  UÐU�²½ô« dOO�ð l�u� v�≈ UNK�Ë√Ë …œU¹d�« Æœö³�« s� Ê√ bŠ√ dJM¹ ô ¨»dG*« w� bŠ√ u¼ d¹«d³� 20 „«dŠ —ULŁ nD� ö¦2ò w??�ö??Ýù« —U??O??²??�« q??zU??B??� s�Ë ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??Š w??� Õö???�ù«Ë bOŠu²�« W??�d??Š t???z«—Ë ¨wðU�ÝR*« wŠö�ù« bF³�«  «– l� q�U� qJAÐ tO¼UL²Ð ·ËdF*«Ë ÆåWOJK*« W�ÝR*« YŁ√ d??š¬ U??O??�ö??Ý≈ ö??ŽU??� sJ� W??�—U??A??*« d??³??Ž w??�u??L??F??�« ¡U??C??H??�« v??�≈≠ d¹«d³� 20  UłU−²Š« w??� WŽULłË ¨WO½ULKF�« ÈuI�« V½Uł œuLF�« U¼—U³²ŽUÐ ÊU�Šù«Ë ‰bF�« w� —Ëœ t??� ÊU??� ≠W�d×K� ÍdIH�« qJAÐ WOÐU�²½ô« WD¹d)« r??Ý— wHK��« qŽUH�« u??¼Ë ô√ ¨dšPÐ Ë√ ¨W¹œUN'«Ë WOLKF�« ∫t�UOÞ√ qJÐ dNþ b????�Ë ÆU???½U???O???Š√ W???O???ÐU???¼u???�«Ë `??{«Ë qJAÐ WЗUG*« ÊuOHK��« WOÐdG*«  UłU−²Šô« WŠUÝ w??� t³ý wOHKÝ l??� ÂU??ð ·ö??²??š« w??� Ác¼ «u½«œ√ s¹c�« WOÐdF�« …d¹e'« UłËdš U¼Ëd³²Ž«Ë  UłU−²Šô« …ezUł dOž w�U²�UÐË ¨r??�U??(« sŽ

UF{Ë w??Ðd??F??�« l??O??Ðd??�« “d????�√ …UO(« s� WHK²�� wŠUM� w� «b¹bł ÊQý t½Qý ¨»dG*« w� WOÝUO��« Æt²�dÐ wÐdF�« r�UF�« w� l??�Ë U� …b¹bý  «“«d???�ù« Ác??¼ “d??Ð√ qF�Ë w�öÝù« —UO²�« —Ô b??B??ð ¨W??O??L??¼_« Ê«bK³�« qł w� wÝUO��« bNA*« d¦�√ qÐ ¨wÐdF�« lOÐd�« UN�� w²�« «c¼ XÐU�√ w²�« WK�K)« p�– s� tKzUB� s� b¹bF�UÐ  œQ??� ¨—UO²�« …dO³�  UFł«d� WOKLFÐ ÂUOI�« v�≈ „«d??(« «c??¼ ôu??� Àbײ� sJð r??� ÆbO−*« W??ŽU??L??ł U??N??O??� r??J??% d??B??L??� qIŠ bOÒ �²ðË 5LK�*« Ê«u????šù« jI� f??O??� ¨W??³??�??²??M??*«  U??�??ÝR??*« WD³CM*« WOLOEM²�« UN²�¬ qFHÐ s�“ bM� lL²−*« w??� …—c??−??²??*«Ë UNK�Ë√ UOÝUÝ√ ö�UŽ sJ�Ë ¨bOFÐ dO³J�« r??Žb??�« w??� vK& ¨p??�– v??�≈ w�öÝù« —UO²�« ÁU¹≈ U¼«b¼√ Íc�« ÊuOHK��« Á“dÐ√Ë ¨tM¹Ëöð nK²�0 ¨—uM�« »eŠ≠ WŽuM²*« rNðöOJA²Ð jÝu�« »eŠË ≠ÆÆÆWOHK��« WŽUL'« w�uB�« —UO²�« ¡UM¦²ÝUÐ ¨ÁdOžË ¨Ê«ušù« sŽ UOÝUOÝË U¹dJ� bOF³�« œUI²½« w??� Ê«u??²??¹ r??� Íc???�« u???¼Ë  U??H??�U??% Âd????Ð√ q???Ð ¨r??N??ðU??O??�u??K??Ý ÆrNz«bŽ√ b�√ l� rN²Nł«u* t²IKð Íc???�« dO³J�« r??Žb??�« Ê≈  «—U???O???²???�« w???�U???Ð s????� W???ŽU???L???'« ÕU�²�ô« s� UNMJ� b� WO�öÝù« ªWNł s� ¨Ÿ«d²�ô« o¹œUMB� dO³J�« WŽUM� ¨Èd??š√ WNł s� ¨UN³��√Ë  UÐdC�« tłË w� s¹dO³� «œuL�Ë qO³Ý vKŽ® œUC*« —UO²K� WO�U²²*« u???Ð√ò a??O??A??�« t???Ð ÂU????� U???� ¨‰U???¦???*«

Õö�ù« q�K��Ë W¹—«œù«  UÝUO��«

¡UCI�« W�eŽ ¡UžuG�« WNł«u� w� º º *Íœ—u�« rOJŠ º º

ºº

ÆUŽdý ÃËd???š s???� ·b???N???�« ÊU????� b????�Ë  UłU−²Šô« w??� wHK��« —U??O??²??�« ‚öÞSÐ W³�UD*« v�≈ wÝUÝ√ qJAÐ rNO�≈ —U³²Žô« œ—Ë ¨5KI²F*« Õ«dÝ  ôUI²Ž«ò ÁËd³²Ž« U* rN{dFð bFÐ ·dÞ s� rN� WOH�Fð  UL�U×�Ë Æå UDK��« ŒuOý sŽ ëd�ù« sŽ Z²½ b�Ë u??Ð√ ¨Í“«e???O???H???�«® w??H??K??�??�« —U??O??²??�« WDK��« q³� s� ©ÆÆƨw½U²J�« ¨hHŠ h??O??šd??²??�«Ë b??K??³??�« w???� W??L??�U??(« bL×�ò wÐU¼u�« —UO²�« e�— …œuFÐ ¨W¹œuF��« WJKL*« s� åÍË«d??G??*« —Ëœ `??²??� …œU???ŽS???Ð t???� ÕU???L???�???�«Ë Ô —UO²�« ‰ušœ ©p�– sŽ Z²½® ÆÆÆʬdI�« ¨WLN� W¹dJ�  UFł«d� w� wHK��« qF� ¨ ô“UM²�« s� «dO³� «—b�  “d�√ s� UOÐU−¹≈ UH�u� r¼–U�ð« U¼“dÐ√ s� d¦�√ qÐ ¨WOJK*«Ë WOÞ«dI1b�« w�öÝù« »e×K� rNLŽœ «uMKŽ√ p�– «ËbAŠË ¨ UÐU�²½ô« w� „—UA*« WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( ULN� ULŽœ Æv�Ë_« W³ðd*« tzu³ð w� r¼UÝ —UO²�« Á«b???Ð√ Íc??�« r??Žb??�« «c??¼ »e×K� tM¹Ëöð nK²�0 wHK��« ∫qO³� s� WK¾Ý√ WKLł ÕdÞ W�«bFK� 5OHK��« rŽœ ÊU� q¼ ≠ t²K�√ UO−Oð«d²Ý« «—UOš WOLM²�«Ë tH�«u�Ë »e(« —uB²Ð W�Uð WŽUM� wJO²Jð —UOš jI� t??½≈ Â√ WK�UJ�« f�UM� s??� W??ŠU??�??�« ⁄«d???� Áö???�√

n¹dBð ‰U−� w� WOł—U)« `�UB*« vKŽ ªWOI�d*« W�b)« vKŽ VKD�« ‰bF� w−Oð«d²Ýô« dOÐb²�« ∆œU³� ‰ULŽ≈ ≠ w� j³C�UÐË w�uLF�« o�d*UÐ ’U??)« WFÐU²�« WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« »UD�_« wM³*« dOÐb²�« oO³D²Ð `L�OÝ U2 ¨t??� vKŽ 5LzUI�« sJLOÝ UL� ZzU²M�« vKŽ ¡wA� ô ¨rOOI²�« WOKLFÐ ÂUOI�« s� ŸUDI�«  UÝUO��« »«u??� Èb� l³²ð qł√ s� ô≈ ªUN¾Dš s� o�d*« dOO�ð w� …bL²F*« Íb²Ið W??O??ł–u??/ »U???D???�√ À«b?????Š≈ ≠ Íe??�d??*« 5??¹u??²??�??*« v??K??Ž U??N??ðö??O??¦??� U??N??Ð 5¦ŠU³�«Ë 5KŽUHK� `L�OÝ U2 ¨ÍuN'«Ë œuF²Ý WO½«bO� ÀU×ÐQÐ ÂUOI�UÐ 5O1œU�_« ¨…b¹bł W¹dOÐbð Z¼UM� —UJ²Ð« vKŽ lHM�UÐ ZN½ oO³Dð ÊQÐ ÁdO�Hð sJ1 Íc�« ¡wA�« VKD� w�uLF�« o�dLK� w�—UA²�« dOÐb²�« ªtMŽ bO×� ô h�¹ U??� w??� »ËU??M??²??�« √b??³??� ‰U??L??Ž≈ ¡wA� ô ¨W¹—«œù«  UO�ËR�*« vKŽ ‰Ë«b²�« vKŽ wM³*« dOÐb²�« ZNM0 qLF�« Ê_ ô≈ ¨ŸËdA*« ZNM0 qLF�« wC²I¹ ZzU²M�« WLN� wN²Mð ŸËdA*« ¡UN²½U³� w�U²�UÐË oOIײРnKJ� t½_ ô≈ ¡wA� ô tMŽ ‰ËR�*« ÆÆÆW−O²½ WF�œ ¡U??D??Žù 2011 —u??²??Ýœ ¡U??ł bI� ÁœUFÐ√ nK²�0 Õö??�ù« WO�UM¹b� W¹u� s� b??$ w??²??�«Ë WOŽUL²łô« W??¹œU??B??²??�ô« Íc�« d�_« ¨WOI�d*«  U�b)« b¹u& UNMOÐ s� ô≈ l�«u�« ÷—√ vKŽ t�¹dJð sJ1 ô vKŽ bL²Fð WKŽU� W???¹—«œ≈ W�uEM� ‰ö??š ¨Z�bM*« w�—UA²�« w−Oð«d²Ýô« jOD�²�« 5OM³*« ¡«œ_« WŽdÝË W�b�« vKŽË ¨WNł s� ¨5¹—u²Ýb�« W³ÝU;«Ë W�¡U�*« √b³� vKŽ ÆÈdš√ WNł s� ÆôuIF� «—UOš bF¹ r� åU¾Oý qFHð ôË bF�√ò  UЫdD{ô« W�uý ·dÞ UM¹√— U�bMŽ ¨Êü« W{UH²½« s??� f??O??� ·u???)« ¨o??ÞU??M??*« w??� Èd½ Ê√ wHJ¹ ÆW�U²� WOLOK�≈ »dŠ s� qÐ ŸU�b�« ‰U−� w� UNÐ ÂuI½ w²�«  «œ«bF²Ýô« rNH½ w� a¹—«uB�«Ë Õö��« Ÿ«u½√ q� b{ ô »d???(« s??� Ÿu??½ s??Ž —Ëb???¹ Y??¹b??(« Ê√ bOŠu�« —UO)« Ê√Ë ¨UNO� dB²M½ Ê√ UMMJ1 s¼«d�« l??{u??�« ÆWOÝUO��« W¹u�²�« u??¼ ÆW�Ëb�« vKŽ dODšË «b¼ w³O³� U¾Oý fM¹ r� ¨ÕUM'« ’uBI� w³OÐ 5O�u�_« XOMOÐ l??� ÆU¾Oý rKF²¹ r??�Ë wMH� w³O�ð r{ ÊS� ¨·dD²*« œuJOK�«Ë 5OMOD�KH�« l�  UŁœU;« sŽ W�ËR�L� ¨ d??*Ë√ «u??�Q??Ý« ÆW??Žb??)«Ë W²JM�« 5Ð u¼ UNðUŁœU×� w� wMH� WL¼U�L� t¹√— V�Š Æ«dH� X½U� 5OMOD�KH�« l� …dO¦J�« v²Š `O×� ¨d³�_« q�_« W³Oš sJ�Ë w²�« ¨g²O�uLO×¹ wKOý w¼ ¨WE×K�« Ác¼ ZOðuJ�« WM³ł q�UA� w??� WI�UŽ ‰«e???ð ô WN³'« w� UN½UJ� ÊQÐ rNH�« w� √b³ð ôË U¼—cŽ ÆW�uJ(« qš«œ WOM�_«≠WOÝUO��« wðQ¹ 5??Š ×U???)« W�uJ(« rŽb²Ý UN½√ Ác¼ ÆW³OGK� l??�b??� v²Š lHM¹ ô Âö??�??�« w� ÊuJð Ê√ U�S� ¨«b??Ð√ `−Mð r� W�U���« Áu²ð ×U)« w� p½√ Ë√ 5LO�« b{ qš«b�« «cN� dO³� ”√d� sJ1 nO� ÆW{—UF*« w� Æ«cN� dOG� qJAÐ dJH¹ Ê√

∫?Ð Êü« s� V�UD� ¨WOI�d*« t²OLMð q�K�� rEM*« Êu??½U??I??�« w??� d??E??M??�« …œU????Ž≈ ≠ ¡wA� ô ¨WO�U��« V�UM*« w??� 5OF²K� WOł«e� sŽ X½UÐ√ WO�U(« WÐd−²�« Ê_ ô≈ ÊQA�« dOÐbð vKŽ 5LzUI�« s� WŽuL−� 5¹—«œù« 5�ËR�*« ¡ôR¼ —UO²š« w� ÂUF�« jzU(« ÷d??Ž »dC¹ Íc??�« d??�_« ¨œb??'« q¦� bKIð w??� …«ËU??�??*«Ë …¡UHJ�« Í√b??³??0 ªV�UM*« Ác¼ ¨W????¹—«œù« W??�U??J??(« ∆œU??³??� oOI% ≠ W??�¡U??�??*« ∆œU??³??� s??� q??� w??� W??O??K??−??²??*«Ë ªW¹—«dL²Ýô«Ë hB�²�«Ë 5�ËR�*« WMB�ý √b³� vKŽ ¡UCI�« ≠ ªW¹—«œù« rNð«—«dI� 5¹—«œù« d??O??O??�??²??�«  U???O???½«e???O???� s???� l???�d???�« ≠ ªWOI�d*« s� q??F??& W?????¹—«œ≈  «b????ŠË ¡U??A??½≈ ≠ ªUN� UÝUÝ√ W¹œËœd*« q??zU??Ýu??�U??Ð W???½U???F???²???Ýô« …—Ëd??????{ ≠ ’UB²�« ·bNÐ ¨W¦¹b(« WOłu�uMJ²�« …œu−Ð WOI�d*«  UHK*« s� WKzUN�« œ«bŽ_« ªs�e�« s� eOłË X�Ë w�Ë WO�UŽ b??�—Ë l³²²� e??�«d??� oKš …—Ëd???{ ≠ q??š«b??Ð W??O??�u??L??F??�« W??�b??)« v??K??Ž V??K??D??�« Ò Ê≈ ¨Íc????�« d???�_« ¨W??O??I??�d??*«  «b???Šu???�« ¨5IHðd*«  U³KÞ œbŽ j³{ s� UNMJLOÝ dO�uð W�ËU×� WLŁ s�Ë ¨WOK³I²�*«Ë WO½ü« WO²�łuK�«Ë W¹dA³�« ¨WO�U*«  UO½UJ�ù« ªUN� WÐU−²ÝôUÐ WKOHJ�« WO�uLF�« o??�«d??*« œUL²Ž« …—Ëd???{ ≠

º º Íœ—u�« ”U³F�« º º

W�bš Èdײð WOI�d� o¹dÞ WÞ—Uš r�UF� Z²½ U??2 ¨¡w????ý q??� q??³??�Ë ôË√ s???Þ«u???*« W??¹—«œù«  UŽUDI�« s� WŽuL−� oKš tMŽ w�uO�« gOF�UÐ WD³ðd*«  UÞUAM�« …œbF²�  bNý b� U½œöÐ Ê√ s� U�öD½«Ë ÆsÞ«uLK� ¨UF¹dÝ UO�«dG1œ «u/ …dOš_« 5M��« w� WO�Ëb�« W�uEM*UÐ UNÞU³ð—« rJ×ÐË ¨WNł s� W??�b??)« …œu????ł U??N??L??J??% X??×??³??�√ w??²??�« l�«u�« ÊS� ¨Èdš√ WNł s� ¨UNz«œ√ WŽdÝË WHBÐ  dŁ√ WO³KÝ  UL�«dð q−�¹ ‰«“ ô U2 ¨WOI�d*« W�b)« W¹œËœd� vKŽ …dýU³� UÝUÝ√ j³ðdð q�UA� …b??Ž tF� XLþUFð qO³Ý vKŽ UNMOÐ s� d�c½ ¨wI�d*« dOÐb²�UÐ ÿUE²�ô« …d¼Uþ w�UMð∫ dB(« ô ‰U¦*« —UE²½ô« œb� ‰uÞ ªw�uLF�« o�d*« qš«œ W½—UI� W¹dA³�« œ—«u????*« nF{ ªw??I??�d??*« ¨Wzd²N� WOI�d�  U�ÝR� ª5IHðd*« œ«bŽQÐ w� WO�Ëb�« …œu'« dO¹UF� v½œ_ lC�ð ô  UO−Oð«d²Ý« ªWOI�d*« W??�b??)«  ôU??−??� dO¹UF� v???½œ_ lC�ð ô ¨WOKJý WOI�d� nF{ ªl�«u�« ÷—√ vKŽ wIOI(« qOFH²�« o�d*« dOÐb²� …œu�d*« WO�U*« œ—«u??*« w�  UIHMÐ oKF²*« tIý w� W�UšË ¨w�uLF�« ªWOI�d*« W??�b??)« …œu??ł nF{ ªdOO�²�« ô U2 ¨W¹dA³�« œ—«u??*« s¹uJð w� nF{  «dOG²*« l� ¨ÊUOŠ_« V�Už w� ¨r−�M¹ q�QÐË W�b)« WŽd�Ð WD³ðd*«Ë WO�Ëb�« Æa�≈ ÆÆÆWHKJð vKŽ VKG²�« œ«—√ U� «–≈Ë ¨»d??G??*« Ê≈ ÂU�√ UIzUŽ qJAð X�«“ô w²�«  U³IF�« Ác¼

ôjƒ£àH Ωɪàg’G ¤EG ,∫Ó≤à°S’G ≈∏Y ¬dƒ°üM òæe ,Üô¨ŸG ≈©°S á«Hô¨ŸG á≤jô£dG ≈∏Y á«≤aôŸG ¬àeƒ¶æe

W�U²� WOLOK�≈ »dŠ s� ·u)«

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º åfð—P¼ò sŽ º º

UF� ÊU²�U(«Ë ÆÆ U¹dH��« ÂUE½ dOGOÝ œuJOK�« Ê« d�c�UÐ —b−¹ ÆULNO� »užd� dOž  U??ÐU??�??²??½ô« s??� Ãd??�??¹ r??� w³OÐ W??ÝU??zd??Ð ö� ¨ÊU�d³OKÐ ◊U³ð—ô« ôu�Ë ÆdO³� —UB²½UÐ d³�√ u¼ w³OÐ ÊuJ¹ ô w� dO¦J�« hIM¹ vKŽ ¨X�u�« «c¼ w� ÆfOzd�« v�≈ vŽb¹ s� ¨W�uJŠ œuI¹ w� Ê«—b'« oK�²¹ Ê√ w³OР×U??)« w??� 5??�b??²??F??*«Ë —U??O??š_« Ê√ ULO� W¹u�ð W¹«bÐ q� q�dF²Ý …dDO�*« …«uM�«Ë Æ5OMOD�KH�« l� qÐu½ …ezUł vKŽ qBŠ Íc??�« ¨U�UÐË√ Ê√ tMJ1 ô ¨tFMB¹ r� ÂöÝ vKŽ Âö�K� WO½U¦�« t²¹ôË w� ÊuJ¹ ÊQÐ ô≈ t�HM� `L�¹ s� ÆWIDM*« q�UA� w� W³�d�« v²Š U�—UA� ô U� v�≈ dL²�OÝ w�U(« l{u�« Ê√ bI²F¹ Æ—uDð s� r�UF�« w� Íd−¹ U� rNH¹ ô W¹UN½

ÆdO)UÐ WOCI�« XON½√ U� «–≈ p²�«d� s� pOKŽ 5F²¹ ÊU??� «–U??* UC¹√ p�H½ ‰Q???Ý« Í—uNL'« `??ýd??*« `�U� w??� qšb²ð Ê√ Êü« p???½√ Ëd???ž ö??� ¨U??J??¹d??�√ w??� W??ÝU??zd??K??� p� œd¹ U�UÐË√ fOzd�« sJ�Ë ¨öOK� q�U& ÕËdÐ wðQ¹ uN� ¨vM�(UÐ  «c�UÐ ¡U�*« ¨ÂUEF�« p� rD×¹ Ê√ s� ôb??ÐË ÆW(UB*« ÆW¹u�ð v�≈ ‰u�u�« vKŽ „bŽU�¹ Ê√ b¹d¹ ¡«—“Ë fOz— s� Wł—œ l�dð wJ� X�u�« ÊUŠ ÆrOŽ“ v�≈ qOJA²� XBBš w??²??�« U??�u??¹ 28?????�« ÆV¹dI�« X³��« vN²M� w� wN²Mð W�uJŠ VKDOÝ t??½S??� W�uJŠ w³OÐ qJA¹ r??� «–≈ WFЗ√ q³� ÊUON²M¹ ¨s¹dš¬ 5Žu³Ý√ WKN� ¨«bł Ãd×� l??{Ë ÆU??�U??ÐË√ …—U??¹“ s� ÂU??¹√ t??½√ Ë√ t??ð—U??¹“ wGKOÝ f??O??zd??�« Ê√ U??�S??�

ÉcQÉ°ûe á«fÉãdG ¬àj’h ‘ ¿ƒµj ¿CÉH ’EG ¬°ùØæd íª°ùj ¿CG ¬æµÁ ’ ÉeÉHhCG á≤£æŸG πcÉ°ûe ‘ áÑbôdG ≈àM

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

sŽ WO�uLF�« …—«œù« `KDB� d³F¹ w� U??ÝU??Ý√ Êö¦L²¹ 5?Ú ?½u??J??� 5??Ð ‚U??H??ð« b$ W�öF�« Ác¼ Æw�uLF�« o�d*«Ë sÞ«u*« ŸUIÐ rEF� w� dO³� ÂUL²¼UÐ XOEŠ b� UN½√ qł√ s� ô≈ ¡wA� ô ¨UNK� qI½ r� Ê≈ ¨—uLF*« W�«b²�*« W¹dA³�« WOLM²�« q�K�0 w�d�« ÊU??L??{ U??N??ðU??¹u??�Ë√ 5???Ð s???� l??C??ð w??²??�« ÆsÞ«u*« v�≈  U�bš .bIð W¹—«dL²Ý« t½QÐ w??�u??L??F??�« o??�d??*« n??¹d??F??ð s??J??1 W??¹œU??B??²??�ô« W?????¹—«œù«  «b???Šu???�« nK²�� qł√ s??� t�OÝQð - b??�Ë ¨W??O??ŽU??L??²??łô«Ë Âd²×¹ qJAÐ 5IHðd*«  U³KD� WÐU−²Ýô« s� …œUH²Ýô« w� Í—u²Ýb�« …«ËU�*« √b³� WOLM²�« Ê«bO0 UÞU³ð—«Ë ÆWO�uLF�« W�b)« XDŽ√ b� ‰Ëb�« nK²�� Ê√ b$ ¨W¹dA³�«  UO�¬ d¹uDð rŁ s�Ë W³�«u* WIzU� W¹UMŽ Ãu�u�« qON�ðË w�uLF�« o�d*« ‰UG²ý« Ê«dJM� ‰U−� ö??� w�U²�UÐË ¨tðU�bš v??�≈  «bŠu�« tÐ ÂuIð X�«“ô Íc�« ‰UFH�« —Ëb�« t½√ dOž ªÂU??F??�« ÊQA�« dOÐbð w� W???¹—«œù« v�≈ UM�dDð U� «–≈≠ W�U×� ô UM� 5³²OÝ 5M��« w� r�UF�« UN�dŽ w²�«  «dOG²*« uLM�« …d¼Uþ w� UÝUÝ√ WK¦L²*«Ë …dOš_«  U¹b%Ë ¨WNł s� ¨l¹d��« w�«dG1b�« „UM¼ Ê√ ≠Èd??š√ WNł s� ¨WÞdH*« W*uF�« qŽUH²�« w� ¨öF� ¨X×$ b� …dO¦� ôËœ „UM¼ Ê√ 5??Š w??� W??O??�Ëb??�«  «dOG²*« l??� s� WŽuL−� w� j³�²ð X�«“ ô Èdš√ ôËœ w�uLF�« o�d*« dOÐb²Ð WD³ðd*« q�UA*« W??�b??)« W???¹œËœd???� n??F??{ w??� W??O??K??−??²??*«Ë ÆUNz«œ√ ¡j³Ð WD³ðd*« WOI�d*« vKŽ t�uBŠ cM� ¨»dG*« vFÝ bI� t²�uEM� d¹uD²Ð ÂUL²¼ô« v�≈ ¨‰öI²Ýô« XL¼UÝË ¨WOÐdG*« WI¹dD�« vKŽ WOI�d*« rÝ— w� ¨qFH�UÐ ¨W³�UF²*«  U�uJ(« q� s� wHJ¹ U� XKF� p½√ w³OÐ U¹ pý ô ¨WOLÝd�« pð—u� `�U� w� ¨p�H½ q??ł√ v²ŠË ¨p??¹b??¹R??* ¨„b??−??* ¨p??²??łËe??� ¨p²O³� p½QÐ VFA�« XFM�√ ÆwMÞu�« Wþu³�« dłU²� UC¹√ U0— øÍ—b??¹ s� ÆW¦�UŁ W¹ôuÐ d¹bł bI� ÆW�Ëb�« fOz— `³Bð pKF�Ë ¨WFЫ— W¹ôË ÆVÝUM*« dLF�« vKŽ WIÐUÝ ”dOÐ »d{ qO³Ý w??� `??�U??J??ð U??�b??M??Ž ¨ÂU????¹_« Ác???¼ X�u�« ÊUŠ bI� ¨WOÝUO��« pðUOŠ —«dL²Ý« ¨VFA�« s×½ ¨UMKł√ s??� U¾Oý qFHð Ê_ p�cÐ bOFðË WOÝUOÝ W¹u�ð UMO�≈ VK−²� ¨«–ULK� ªr??�U??F??�« dE½ w??� W??½U??N??*« UM²�«d� ÊuOK� WzU� ·d� dšRð Ê√ w�  dJ� ¨ö¦� WOMOD�KH�« W??D??K??�??�« v???�≈ œu??F??ð q??J??O??ý ÆoÞUM*« w??� ‰UF²ýô« w??� p�cÐ r¼U�²� s� jOD�ð V³�Ð l�bMð ô  U{UH²½ô« ÈcG²ðË b�uð UN½≈ ÆU� WO−Oð«d²Ý« …œUO� 5OMOD�KH�« ”U�Š≈ s� ¨wKš«œ VONKÐ W{UH²½ô« Æå«cJ¼ —«dL²Ýô« sJ1 ôò t½QÐ qB×¹ Ê√ sJ1 Íc??�« d??G??�_« d??�_« w??¼ w� s×½ WOLOK�≈ »dŠ sŽ Àbײ½ s×½ ÆUM� …œUOIÐ ·dD²*« 5LO�« U¼—bB²¹ ¨UNDÝË Æw³OÐ v²Š X??½√ s??� ¨w³OÐ U??¹ ¨p�H½ ‰Q???Ý« ‰QÝ« Æp� ‚Ëd¹ ô s� q� “«eH²Ý« s� sJL²ð l� œd(« q�«uð Ê√ pOKŽ 5F²¹ «–U* p�H½ WŁœU(« Ác¼ w� X³³�ð Íc�« X½Q� ¨UO�dð bŠ«Ë g½≈ hIM¹ s�Ë ÆWHO���« W¹u�b�«

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø03Ø05

¡UŁö¦�« 2004 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º

wKŠu��« wMG�« b³Ž

d¹dײ�« W¾O¼ VNA� œUN½ º W²ÝuÐ bLŠ√ º Íd−(« vHDB� º `�U� X¹√ ÿuH×� º …d²� —œUI�« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º wŠË— qOŽULÝ« º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º wHODÝ« ‰ULł º d¹b½ rOŠd�« b³Ž º

W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�  UO�öŽù« v�“uÐ dB²M� w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

ÍË«d~�« Í bN*« º w½UL¦Ž …dOLÝ º V×� t�ù«b³Ž º

wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�«

WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù«

fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

…dHý vKO� l¹“u²�« w{Ëd�« nÝu¹ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º w³¼Ë ‰ULł º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

dÒOG²¹ r�UŽ w� WMÞ«u*« º º wM¹dJ� f¹—œ≈ º º

WOŽUL²łô«  ôuײK� UF³ð ¨Ád�UMŽË tMO�UC� YOŠ s� WMÞ«u*« ÂuNH� —uDð ¨ U�«e²�ô«Ë ‚uI(«Ë  UłU(«Ë  U�öF�« —uDð vKŽ ÂuIð WO�dŠ sL{ ¨WO�¹—U²�«Ë w²�« WO�uI�« W�Ëb�« W�“√ “ËdÐ l� WO½u½UI�«Ë WOÝUO��« œUFÐ_« tðôôœ  “ËU& YOŠ  UŽ«eM�« w�UMð l� …b×Ð ÕdÞ UL� ¨…b¹bŽ  «uM�� w�«d³OK�« dJH�« ”UÝ√ XKJý »d(« W¹UN½ »UIŽ√ w� …b??Š«u??�« W�Ëb�« q??š«œ WOM¹b�«Ë WOMŁù«Ë WO�dF�« WHOMF�« Æ…œ—U³�« Íc�« wÝUO��«Ë w�«dG'« ¡UCH�« p�– Í√ ¨sÞu�« vKŽ åWMÞ«u*«ò WLK� qO%Ë WOÝUOÝË WO�UIŁË ¨WO�M'« w� …b�−� ¨WO½u½U�  U�öŽ tÐ tFL&Ë ÊU�½ù« tO� rOI¹ Ò nK²�0 l²L²�«Ë w�UI¦�«Ë w�¹—U²�«Ë w½«błu�« ¡UL²½ôUÐ —uFA�UÐ j³ðdð ¨WOŽUL²ł«Ë ÆbŠ«Ë sÞË w� W�«dAK� UłU²½ U¼d³²F¹ s� „UM¼Ë ¨ U³ł«u�UР«e²�ô«Ë ‚uI(« ¨Èdš√ WNł s� ¨Í—UO²šô«Ë ¨WNł s� ¨ÍdDH�«Ë Íd�I�« 5Ð UN�UJý√ ŸuM²ðË Ò ÂuIð w¼Ë ÆW³�²J*« Ë√ WKO�_« WO�M'« ÍË– 5MÞ«u*« wMFð WMÞ«u*« ‚uIŠ Ê√ UL� ¨ U³ł«u�«Ë ‚uI(« w� 5MÞ«u*« 5Ð …«ËU�*UÐ UN²�öŽ w� ∆œU³*« s� WŽuL−� vKŽ ¨dO³F²�«Ë ¨WOM¹b�« dzUFA�« W??Ý—U??2Ë ¨qIM²�«® UNðUOK& nK²�� w??� W??¹d??(«Ë ÆÆWOŽUL²łô« WO�ËR�*«Ë ¨WOÝUO��« W�—UA*«Ë ©ÆƨdOJH²�«Ë U¼d³Ž g¹UF²ð ¨U??³??ł«ËË UIÒ Š ©WMÞ«u*«® U¼—U³²ŽUÐ WOÞ«dI1b�« VBŽ UN½≈  UFL²−*« q??š«œ WMÞ«u*UÐ —uFA�« ÈuI²¹Ë ÆÆWO�UI¦�«Ë W¹—UC(«  UO�uB)« Ò l� vðQ²ð ô w¼Ë ¨…«ËU??�??*«Ë W¹d(«Ë W�«bF�« rO� UNO� aÝd²ð w²�« WOÞ«dI1b�« Ò ‰uײð YOŠ ¨ U³ł«u�UÐ ô≈ U³�Už ·d²F¹ ôË WMÞ«u*« ‚uIŠ wGK¹ Íc�« œ«b³²Ýô« Ò ÆW¹œu³F�« s� Ÿu½ v�≈ WMÞ«u*« tF� WOŽUL²łô« tðU½uJ� VŽu²�¹ ô Íc�« sÞu�« Ê√ v�≈  UÝ«—b�« s� dO¦J�« dOA𠜫d�_« ‚uIŠ rŽb¹ ôË ¨©ÆÆWOM¹b�«Ë WOMŁù«Ë WO�dF�«Ë WO�UI¦�«®UNðUOK& nK²�� w� ¨W�Ëb�«Ë œdH�« 5Ð b�UFð œułË tOL×¹ Íc�« —«dI²Ýô«Ë s�_« s� —UÞ≈ w� ¨rNð«—UE²½«Ë ÆUNJÐdðË WMÞ«u*« ÕË— q²Ið  ôö²š« v�≈ ÍœR¹ s� WŽuL−0 WMOF�  U½UO� v�≈ ’U�ý_« ¡UL²½«Ë ¡ôË dŁQ²¹ ¨‚UO��« «c¼ w�Ë UN²�öŽ w� ◊ËdA�« s� WŽuL−* UF³ð WMÞ«u*UÐ —uFA�« oOC¹Ë l�²¹ YOŠ ¨q�«uF�« wÝUO��« ÂUEM�« WFO³Þ ¨WOŽUL²łô« W¾AM²�«® œdH�« UNO� gOF¹ w²�« ·ËdE�UÐ —uFA�« wLM¹ Ò WHK²�*« `�UB*« b¹bNðË wł—U)« dD)UÐ —uFA�« Ê√ UL� ¨©ÆƨbzU��« ÆÆWMÞ«u*UÐ WD³ðd*« pKð Ë√ UOKš«œ  UFL²−*« UNðbNý w²�« WHK²�*«  ôuײ�« dOAðË …d??Ý√ s??� ¨W¹bOKI²�«  «u??M??I??�« ÊUJ�SÐ bF¹ r??� t??½√ v??�≈ ¨w??�Ëb??�« jO;«  «—u??D??²??Ð WO�UI¦�« rOI�«Ë  UOFłd*«Ë  UŽUMI�« qOJAð w� U¼œdH0 dŁRð Ê√ ¨ÆÆ¡UI�—Ë WÝ—b�Ë œËbŠ U¼dOŁQð “ËU−²¹ W*uF� …—uD²�  «uM� j)« vKŽ XKšœ U�bFÐ ÆÆ «¡UL²½ô«Ë Ò ÆÆbŠ«u�« lL²−*« Ë√ W�Ëb�« WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« t�uI×Ð ÊU�½ù« l²9 vKŽ dýR� u¼ WMÞ«u*UÐ —uFA�« Ê≈ s� dO³� œbŽ dO�Hð w� ÂuNH*« «c¼ WOL¼√ v�≈ «dE½Ë ÆWOÝUO��«Ë WO�UI¦�«Ë WO½b*«Ë w*UŽ ÂUL²¼UÐ wEŠ bI� ¨lL²−� Í√ w� WO�UI¦�«Ë WOŽUL²łô«Ë WOÝUO��« d¼«uE�« ‚uIŠ 5Ð oOŁË ◊U³ð—« „UMN� Æs¹bIŽ s� d¦�√ cM� 5L²N*«Ë 5¦ŠU³�« q³� s� b¹«e²� s� WŽuL−� vKŽ qO% w²�« WMÞ«u*« ‚uIŠË UO*UŽ UNOKŽ ·—UF²� w¼ UL� ÊU�½ù« ÆUNMŽ Vðd²ð w²�« ÆÆWOM¹b�«Ë WO�UI¦�«Ë WOÝUO��«Ë WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« ‚uI(« W³ðd²*« ‚uI(« ÊS� ¨ÊU�½ù« ‚uI( rŽœ u¼ UN�uIŠË WMÞ«u*« rO� rŽœ ÊU� «–≈Ë —uFA�« X�Ý— Ò v²� WOÞ«dI1b�« WÝ—UL*« sL{ UOÝUÝ√ «e�d� q²% WMÞ«u*« sŽ ÆÆW¹d(«Ë W�«bF�«Ë …«ËU�*UÐ qš«œ œ«d??�_« g¹UFðË —UNB½« W??ł—œ Ê√ WO½«bO*«  UÝ—UL*«Ë »—U−²�« b�Rð tJK�ð Íc�« q�UF²�« WFO³Þ vKŽ WH�u²� ¨UNM� rN� V½Uł w� ¨qEð ¨bŠ«u�« lL²−*« WOÞ«dI1b�«Ë W¹d(«Ë W�«bF�« sŽ ÍQM�U� ¨U¼u×½ WOŽUL²łô«Ë WOÝUO��«  UDK��« u×½ qO*«Ë WO�uB)« nKš ¡U³²šô« vKŽ WOŽUL²łô«  U½uJ*« nK²�� ÷d×¹ d¼UE� v�≈ wCH¹ U2 ¨WK¹bÐ WIO{  «¡UL²½« sŽ Y׳�«Ë ¨ÂUF�« jO;« sŽ ‚öG½ô« ∆œU³*«Ë rOI�« ÁcNÐ Y³A²�« ULO� ¨ÂU�I½ô«Ë VBF²�«Ë »«dD{ô«Ë Ÿ«dB�« s� ÆÃU�b½ô«Ë g¹UF²�« u×½ l�b¹Ë WMÞ«u*UÐ —uFA�« aÝd¹ s� œbŽ l�d� W³ÝUM� qJÒ ý b� WOÐdF�« WIDM*« w� rzUI�« wFL²−*« „«d(« ÊU� «–≈Ë v�≈ u×Mð w²�« ©ÆÆW¹—u²Ýb�«Ë WO�UI¦�«Ë WOÝUO��«Ë W¹œUB²�ô«Ë WOŽUL²łô«® V�UD*« w²�« W�öF�« s� WLzUI�« WOÝUO��« rEM�«Ë sÞ«u*« 5Ð …dðu²*« W�öF�« w� dEM�« …œUŽ≈  U¹d(«Ë ‚uI(« «d²Š«Ë q�«u²�« vKŽ WOM³� W�öŽ v�≈ «bB�«Ë —c(« UNF³D¹ v�≈ rJ²% WMÞ«u� …—uKÐ vKŽ —œU� b¹bł wŽUL²ł« b�UFð —UÞ≈ w� WO½U�½ù« W�«dJ�«Ë 5Ð s¹bI²H*« q�«u²�«Ë W(UB*« oOI%Ë  U³ł«u�«Ë ‚uI(« «d²Š«Ë  U�ÝR*« W¹œUB²�«  ôu% s� r�UF�« t�dF¹ U� ÊS� ÆÆWIDM*« w� WOÝUO��« WLE½_«Ë »uFA�« ‰«RÝ s� d¦�√ ÕdD¹ ÆÆW¦¹b(« UOłu�uMJ²�« ‰U−� w� WK¼c�  «—uDðË ÆÆWO�UIŁË `L�¹Ë tðôôœ s� lÝu¹ Ò U0 ¨Èd³J�«  ôuײ�« ÁcNÐ ÁdŁQð Èb�Ë ¨ÂuNH*« «c¼ œbBÐ ÆÆåWO*UŽ WMÞ«u�å?� fOÝQ²�« u×½  «dOG²*« ÁcN� tÐUFO²ÝUÐ qL% X�«“ ô år�uF*« sÞ«u*«ò Ë√ åw*UF�« sÞ«u*«ò œbBÐ …œ—«u�«  UH¹dF²�« Ê≈ r�UF�« w� Èd¹ Íc�« `²HM*« h�A�« p�– Ád³²F¹ s� 5Ð ¨÷uLG�«Ë ”U³²�ô« s� «—b� w�dŽ Ë√ wÝUOÝ ¡UL²½« Ë√ W×KB� q� vKŽ uKFð w²�« t(UB�Ë tðU�öŽË tJÐUA²Ð  WO�Ëb�«  ôuײK� UOFO³Þ öOB% tO� Èd¹ s� 5ÐË ¨t� UMÞË ¨oO{ ÆÆwłu�u¹b¹≈ Ë√ U¹UCIÐ ÂUL²¼ô«Ë W*uF�« ÁU&UÐ ¨w{U*« ÊdI�« s�  UOMOF�²�« W¹«bÐ cM� W¹—U'« ÆÆWOÝUO��« œËb(« “ËU−²ð W�d²A� dÞU��Ë WO½u�  U³ł«ËË ‚uIŠ ¨UOK×� WMÞ«u*« —«dž vKŽ ¨åWO*UF�« WMÞ«u*«ò sŽ Z²MðË v�≈  UÝ«—b�«Ë ÀU×Ð_« s� dO¦J�« dOAðË ÆWO�Ëb�« oOŁ«u*«Ë  UF¹dA²�« Vłu0 «d²Š«Ë 5O�Ëb�« s�_« rK��« qþ w� d¼œeðË gF²Mð åw*UF�« sÞ«u*«ò ‚uIŠ Ê√ »Ëd??(« ¡«u??ł√ w� —u¼b²ðË œÒbN²ð ULO� ¨ÊU??�??½ù« ‚uIŠË WOÞ«dI1b�« WÝ—UL*« ÆWHK²�*« WO*UF�«  U�“_«Ë  UŽ«dB�«Ë  «dðu²�«Ë w� WMÞ«u*« ÂuNH� lł«dð w� rN�ð  √b??Ð w²�« q�«uF�« s� WŽuL−� „UM¼Ë sÞ«u*« Ë√ åWO*UF�« WMÞ«u*«å?Ð vL�¹ U� “ËdÐ qÐUI� w� ¨wK;«Ë oOC�« U¼dNE� UNFL& …dOG� W¹d� UN³łu0 r�UF�« v×{√ w²�« W*uF�« —uDð Ê√ p�– ¨w*UF�« œUL²Žô« w�UMðË `�UB*« pÐUAðË ÆÆWO�UIŁË WOÝUOÝË WOŽUL²ł«Ë W¹œUB²�« `�UB�  ULEM� s� ¨WO�Ëb�« WŠU��« w� œb'« 5KŽUH�« —«Ëœ√ b¹«eðË ¨‰Ëb??�« 5Ð ‰œU³²*« …œUO�K� ÍbOKI²�« ÂuNH*« q�Pð w� rNÝ√ ÆÆw*UŽ ÂUŽ Í√—Ë œ«d�√Ë Èd³�  U�dýË WO�Ëœ ÆtFł«dðË Í√ sŽ «bOFÐ WO½uJ�« U¼œUFÐ√ w� ÊU�½ù« ‚uIŠ U¹UCIÐ ÂUL²¼ô« b¹«eð Ê√ UL� v�≈ ¨rNÝ√ ÆÆfM'« Ë√ ŸuM�« Ë√ ÊuK�UÐ j³ðd� dš¬ q�UŽ Í√ Ë√ wM¹œ Ë√ w�dŽ eOO9 ¨XO½d²½_« WJ³ý —uDð l� wH×B�« sÞ«u*« “ËdÐË ‰UBðô« UOłu�uMJð —uDð V½Uł UOłu�u¹b¹ù« q�Pð w�Ë ¨WO�«dG'« ‰Ëb�« œËbŠ “ËU−²ð  «¡UL²½«Ë W�UIŁ …—uKÐ w� ÆÆW�d²A� dÔ ÞU�� tÓ?½UJÝ œÒbNð bŠ«Ë V�u� w� ¡U�dý r�UF�« »uFý —U³²Ž«Ë …—uKÐ w� …dO³� «—Ëœ√ wŽUL'« „d²ALK� U¼—UL¦²Ý«Ë …bŽ«u�«  ö²J²�« X³F�Ë U¹UCI�UÐ ÂUL²¼ô« w�UMð YOŠ ¨…bŠ«u�« W�Ëb�« œËbŠ “ËU−²ð WMÞ«uLK� WFÝ«Ë ÕË— lÝuð Ò UL� ÆÆUNÐuMłË UN�ULAÐ r�UF�« ‰Ëœ q� ÂU�√ UN�öEÐ wIKð w²�« WO�Ëb�« dÞU�*«Ë ÂU�√  U¹b% ÷dHð W¹dJ�Ž dOž dÞU�� “ËdÐ l� ¨5O�Ëb�« s??�_«Ë rK��« ‰u�b� WOÞ«dI1b�« U¹UC�Ë ¨WLEM*« W1d'«Ë ¨w�Ëb�« å»U¼—ù«ò® t²�dÐ åw�Ëb�« lL²−*«ò Æ©ÆÆW¾O³�« ÀuKðË ¨œËb×K� …dÐUF�« …dOD)« ÷«d�_«Ë ¨ÊU�½ù« ‚uIŠË

»dGLK� p¹dý ÆÆ…bײ*« WJKL*«

?

wЗË_« œU%ô« 5Ð …d(« …—U−²�« WŽuL−� ”√d½ UC¹√ UM½≈ Æ»dG*«Ë ¨W�bI²*« Ê«bK³K� ©G 8® WO½UL¦�« …œU??O??� s??� UMMJ9 W??ÝU??zd??�« Ác???¼Ë WO½UL¦�« WŽuL−* åq??O??�Ëœ W??�«d??ýò ‰ULý Ê«bKÐË W�bI²*« Ê«bK³K� ©G 8® sKŽ√ bI� Æj??ÝË_« ‚dA�«Ë UOI¹d�≈ ¨ÊËdO�U� bOH¹œ ¨ÍœöÐ ¡«—“Ë fOz— rŽœ vKŽ UM²ÝUz— ‰öš e�dMÝ UM½√ WIDM*« Ác???¼ w??� ’U???)« ŸU??D??I??�« W¹œUB²�ô«  U¹bײK� WÐU−²Ýô«Ë UL� ¨W??ÝU??�??(«Ë W??M??¼«d??�« W??O??�Ëb??�« eO�d²�« UC¹√ qLA²Ý UMð«—œU³� Ê√ qLŽ r??ŽœË —UL¦²Ýô« W??¹u??�Ë√ vKŽ l??O??−??A??ðË …d???O???G???B???�«  U???�d???A???�« ‰öš Æ…√dLK� W¹œUB²�ô« W�—UA*« XMC²Š« ¨j??I??� w??{U??*« Ÿu??³??Ý_« ŸUL²ł« ◊U??Ðd??�« WOÐdG*« WL�UF�« X% åq??O??�Ëœ W??�«d??ýò …—«œ≈ WM' U??O??½U??D??¹d??³??� W???�d???²???A???*« W???ÝU???zd???�« WI�«u*« t�öš X9 YOŠ ¨Êœ—_«Ë 40 UN²O½«eO� ‚uHð l¹—UA� vKŽ d³�√ »dG*« ÊuJOÝ ¨—ôËœ ÊuOK� UM¼ …—Uýù« —b& ÆUNM� s¹bOH²�*« œułu� WþuE×� UO½UD¹dÐ Ê√ v�≈ »Ëƒb�« qLF�«Ë WK�«u²*« …—uA*« …bײ*« WJKL*« w� »dG*« …dOH��  ôU−� q� w� W�ULł ö� WH¹dA�« ÆÁc¼ ÊËUF²�« ’d� w� hI½ „UM¼ błu¹ ô U??O??½U??D??¹d??Ð 5???Ð ÊËU???F???²???�«Ë q??L??F??�« …b??� ÊQ???Ð 5??I??¹ v??K??Ž U???½√ Æ»d???G???*«Ë WK�UŠ ÊuJ²Ý »dG*« w� w�UG²ý« WO{d� ÊuJ²Ý UN½QÐ rKŽ√ U½√Ë ¨«bł wB�A�«Ë wMN*« s¹bOFB�« vKŽ w²�dF� s� b¹eð Ê√ w� r¼U�²ÝË ¨q??O??L??'« b??K??³??�« «c???¼ W??�U??I??ŁË r??O??I??Ð dO�_« ¨oÐU��« w�Oz— w� ‰U� UL�Ë u¼ò »dG*« ÊS� ¨Âu??¹  «– ¨e�—UAð dEM½ U�bMŽ s×M� ¨ådO¦J�« q??�√ W�OM� w??� WLOEF�« ”«u???�_« v??�≈ YOŠ W�OMJ�«≠ ÊbMKÐ d²�ML²ÝË ≠5M��« ·ôü UMðUJK�Ë UM�uK� Ãuð WOÝbMN�« UN�UJý√ ÊQ??Ð rKF½ UM½S� Æ»dG*« w� UM¼  QA½ bNA½ s×½Ë ¨ÂuO�« ¨—u�� U½√ U??M??²??�«b??�Ë U??M??²??�«d??ý ‰u????šœ v??K??Ž …œUOI� w�UÝ—≈ - t½QÐ ¨21?�« ÊdI�« ÆUM¼ UO½UD¹dÐ qLŽ »dG*« w� UO½UD¹dÐ dOHÝ*

Ÿu??M??�« «c???¼ s???� …—U??−??²??K??� Àu??F??³??� ¡w??ý v??K??Ž ‰œ Ê≈ «c???¼ Ê≈ ÆU??N??O??�≈ UNO�u½ w²�« WOL¼_« vKŽ ‰b¹ U/S� ¨»dG*UÐ W¹—U−²�« UMðU�öŽ e¹eF²� lO�uð u??¼ p???�– v??K??Ž ‰U??¦??� d??O??šË Casablanca 5Ð W�«dA�« WO�UHð« w� City UKË Finance City v??�≈ `??L??Þ√ U???½√Ë ¨w??{U??*« d??Ðu??²??�√ WKŁUL*«  UŠU−M�« s� b¹e*« 5�Qð Æq³I²�*« w� ¡«d???H???�???�« Ê√ ·Ëd?????F?????*« s????� w� s×M� p??�c??� ¨«d??O??¦??� Êu??Łb??×??²??¹ WOL¼√ rNHÐ UM� `L�¹ bOł l??{Ë …—U−²�« e¹eFð w� ‰UFH�« q�«u²�« lOÝuðË WO�Ëb�«  U�öF�« …—«œ≈Ë WJKL*« ÊS� p�c� ¨w1œU�_« r¼UH²�« l� o??O??ŁË qJAÐ qLF²Ý …b??×??²??*« s� Èu²�� vKŽ√ .bIð vKŽ »dG*« ÆW¹eOK$ù« WGK�« f¹—bð w� …œu'« w²¹ôË ¡UN²½« ‰uKŠ l� ¨`LÞ√ U½√ w� UML¼UÝ b??� ÊuJ½ Ê√ v??�≈ ¨UM¼ WЗUG*« œbŽ w� dO³� qJAÐ …œU¹e�« w²GKÐ q??�«u??²??�« v??K??Ž s???¹—œU???I???�«  U??F??�U??ł »ö????ÞË ‰U???H???Þ√ s???� Â_« WO1œU�_«  ôU−*« w� 5KG²A�Ë qLF�« Ê√ bI²Ž√ ƉULŽ_«Ë WO�uJ(«Ë ¨l??O??�— Èu??²??�??�  «–  U??L??E??M??� l??� ¨w½UD¹d³�« w�UI¦�« fK−*« q¦� …eOL²� ZzU²½ oOI% s� UMMJLOÝ ŸuL−� v�≈ W¹eOK$ù« WGK�« W�U{ù Ê√ UL� ÆWЗUG*« UNMI²¹ w²�«  UGK�« œ«bŽ_« ÊU�ײݫ ‰UMOÝ d�_« «c¼ 5O½UD¹d³�« ÕUO��« s� …b¹«e²*« qJA¹ U� u¼Ë ¨»dG*« ÊË—Ëe¹ s¹c�« jÐdð w²�« —u�'« s� dš¬ «d�ł ÆUM¹bKÐ 5Ð  ôU??B??ðôU??Ð w??H??²??J??½ s???� s??×??½ ‚dÞ s??Ž Y׳MÝ U??/≈Ë ¨WOzUM¦�« U??O??½U??D??¹d??Ð 5???Ð ÊËU??F??²??K??� …b???¹b???ł ¨W�œU³²*« WFHM*« q??ł√ s� »dG*«Ë «uCŽ UN²HBÐ …b??×??²??*« WJKL*U� wЗË_« œU??%ô«Ë …bײ*« 3_« w� l¹—UA*« w??� r¼U�ð UN½QÐ d�²Hð …b??×??²??*« 3_« s???� q??J??� W??¹u??L??M??²??�« oÞUM� nK²�� w� wЗË_« œU%ô«Ë ¨Êu²ÐUŁ ÊuF�«b� UC¹√ UM½≈ Æ»dG*« …d(« …—U−²�« sŽ ¨WOMKŽ WI¹dDÐË UM½S� p??�c??� ¨W??Šu??²??H??*« ‚«u?????Ý_«Ë dNA�«  U{ËUH*« ‚öD½« v�≈ lKD²½ ‰uŠ WK�UýË WIOLŽ WO�UHðô q³I*«

WЗUG*« 5OH×B�« V¹—b²Ð ’Uš WOÞ«dI1œ W�—UA� e¹eFð w� r¼—ËœË rŽœË WO�UHA�« s� l�d�« w�Ë lÝË√ ÆœU�H�« WЗU×� v�≈ WO�«d�« œuN'« »dG*« w� WO½UD¹d³�« …—UH��« Ê≈ …d??A??Ž 2013 W??M??Ý ‰ö????š ‰u????9 s� p�–Ë ¨ ôU−*« Ác¼ w� l¹—UA� Íc�« WOÐdF�« W�«dA�« ‚ËbM� ‰öš ÍbKÐ WOł—Uš d¹“Ë t²�öD½« vDŽ√ ÂUŽ ◊UÐdK� tð—U¹“ ‰öš ZO¼ ÂUO�Ë l¹—UA� UMLŽœ b� ÊuJ½ p�cÐË ¨2011 d³Ž r¼—œ —UOK� 1.5?Ð —bIð WO½«eO0 Æ2015 ÂUŽ ‰uKŠ l� WIDM*« qþ w�Ë ¨ÍœUB²�ô« oA�« w�Ë ¨«dO³� «d¦Fð œUB²�ô« tO� ·dF¹ r�UŽ ¡U�b�_« dEM¹ Ê√ wFO³D�« s� t½S� qLF�« WOGÐ iF³�« rNCFÐ v??�≈ …dJ²³� l¹—UA0 ÃËd�K� „d²A*« Æ5??�d??D??�« ö???� v??K??Ž l??H??M??�U??Ð œu??F??ð w� oOŁË qJAÐË UF� Ê«bK³�« qLF¹ qJAÐ ¨`LÞ√ w??½√ r??ž— ‰U−*« «c??¼ s� d??¦??�Q??Ð Âu??I??½ Ê√ v???�≈ ¨w??B??�??ý WO½UD¹d³�«  U�dAK� Ê≈ ÆdO¦JÐ p�– qLFK� —UJ²Ðô«Ë WÐd−²�«Ë …d³)« tF¹—UA� cOHMð v??K??Ž »d??G??*« l??� q¦� WŽuM²�  ôU−� w� WŠuLD�« WO�U*«  U�b)«Ë …œb−²*«  U�UD�« p�– vKŽ ‰œ√ ôË ¨WO²×²�«  UOM³�«Ë UN²MC²Š« w²�« WO³*Ë_« »UF�_« s� r� »UF�_« Ác¼ Ê≈ Æ2012 ÂUŽ ÊbM� ¨l??z«— w??{U??¹— ‰U??H??²??Š« œd??−??� sJð …œU????ý≈Ë U??1d??J??ð U??C??¹√ X??½U??� b??I??� XMJ9 w²�« WO½UD¹d³�«  U�dA�UÐ vKŽ w{U¹— ÷dŽ rEŽ√ “U$≈ s� …œb;« ‰Ułü« qš«œË WO{—_« …dJ�« WBB�*« WO½«eOLK� ÂUð «d²Š« w�Ë Êü« Íbײ�« sLJ¹ Æl¹—UA*« pK²� …u� d¦�√ q??�«u??ð —u�ł ¡UMÐ w??� WO½UD¹d³�«  U??�d??A??�« 5??Ð W??½U??²??�Ë ŸU??M??�≈ «c????�Ë ¨W??O??Ðd??G??*« U??N??ðd??O??E??½Ë »dG*« ÊQ??Ð WO½UD¹d³�«  U??�d??A??�« rž— rNð«—UL¦²Ý«Ë rN�ULŽ_ Õu²H� ÆW¹uGK�«Ë WO�¹—U²�«  U??�ö??²??šô« fOzdÐ l�œ Íc??�« u¼ d??�_« «c¼ Ê≈ v??�≈ ÊËd??O??�U??� b??O??H??¹œ Íb??K??Ð ¡«—“Ë s� w??½U??D??¹d??Ð ‰U??L??Ž√ q???ł— 5??O??F??ð ÊU�—Uý œ—uK�« u¼Ë w�UF�« ���«dD�« p�–Ë ¨»dG*« v�≈ …—U−²K� ÀuF³L� ‚«u????Ý_« b???Š√ d³²F¹ »d??G??*« Ê_ 5OFð - w²�« WKOKI�«Ë WO�Ozd�«

UNLÝUI²ð w??²??�«  «e???O???*« s???� Ê√ WOÐdG*« WJKL*«Ë …bײ*« WJKL*« bI� ÆwJK� rJŠ ÂUE½ ULNO²K� w??� …d²� ‰ö??š ¨·d??A??�« rOEŽ w??� ÊU??� Ê√ ¨d??O??š_« w³BM� w??� w�UG²ý« W�«bB�« d�«Ë√ vKŽ »d� sŽ lKÞ√ 5²OJK*« 5??²??K??zU??F??�« 5???Ð W??¾??�«b??�« U�bMŽ p??�–Ë ¨WOÐdG*«Ë WO½UD¹d³�« dO�_« wJK*« uL��« VŠU� XI�«— WMÝ »dGLK� t??ð—U??¹“ ‰ö??š e�—UAð s� o???Šô X???�Ë w??� p??�c??�Ë ¨2011 W³ŠU� ÚXK¦� U�bMŽ ÂU??F??�« fH½ vLKÝ ö??� …d???O???�_« w??J??K??*« u??L??�??�« dO�_« ·U???�“ qHŠ w??� p??K??*« W??�ö??ł bFÐ rŁ ¨d²�ML²ÝË W�OMJÐ ÂUO�Ë uL��« W³ŠU�  dCŠ U�bMŽ p�– nOB�« .d???� ö??� …d???O???�_« w??J??K??*« W�U)«  ôUH²Šô« —uC( w{U*« YOЫeO�≈ WJKLK� wÝU*« qOÐuO�UÐ WFK�Ë ÂUN−MJÐ dB� w??� WO½U¦�« ÕU??¹— X³¼ U�bMŽ v²Š Æ—u??Ýb??½Ë jÝË_« ‚dA�« WIDM� vKŽ dOOG²�« 2011 ÂU???Ž l??O??З U??O??I??¹d??�≈ ‰U??L??ýË —UOš …b??×??²??*« WJKL*« ÂU???�√ ÊU???�Ë qOłQð WO½UJ�≈ ‰u??Š —«d???� –U??�??ðô ÊU� bI� ¨»dGLK� e�—UAð dO�_« …—U¹“ u¼ ≠pý Ë√ œœdð v½œ√ ÊËbÐ≠ —«dI�« WOJK*« …—U¹e�UÐ ÂUOI�«Ë U�b� wC*« ÆU�U9 UN� UDD�� ÊU� UL� v??�≈ W??łU??×??Ð f??O??� »d??G??*« Ê≈ WFÐU²* …bײ*« WJKL*« s??� ”Ë—œ bIŽ s� d¦�_ W¹—U'«  U??Šö??�ù« UNðdOðË XŽ—U�ð w²�«Ë s�e�« s� V½Uł v�≈≠ »dG*U� ª2011 ÂUŽ cM� ‚d??Ž√ s??� «b????Š«Ë b??F??¹ ≠U??O??½U??D??¹d??Ð v�≈ dI²H¹ ô u¼Ë ¨r�UF�« w� ‰Ëb�« WK�«u* WŽU−A�« v??�≈ ôË WLJ(« U¼—U³²ŽUÐ≠ UO½UD¹dÐ sJ� ¨tðUŠö�≈ …bF²�� ≠»dGLK� UI¹b�Ë UJ¹dý …bOH� ÊuJð b� w²�« UNðd³š rÝUI²� WDA½_« v�Ë√ s� ÊU� bI� Æ»dGLK� ◊U??Ðd??�U??Ð U??N??Ð X??L??� w??²??�« W??O??L??Ýd??�« dOH�� w�UN� ¡«œ√ w� wŽËdý bFÐ ¡UI�≈ »d??G??*« w??� …b??×??²??*« WJKLLK� ‰ö??š w??Ðd??G??*« ÊU??*d??³??�« w???� W??L??K??� rŽœ rN¹ ŸËd??A??* W�öD½ô« ¡U??D??Ž≈ »U³A�« 5??O??½U??*d??³??�«Ë  U??O??½U??*d??³??�« w� WO�UF� d??¦??�√ qJAÐ WL¼U�LK� ÊË—u�� UM½≈ ÆwÞ«dI1b�« ‘UIM�« ŸËdA� r??Žœ w� r¼U�½ ÊQ??Ð UC¹√

ød¹«d³� 20 W�dŠ s� wIÐ «–U� ¨tðU¼ W�U(«Ë ¨qC�_« Ê√ „—œ√ b� ÷uŽ ÂuAž ÂUE½ v�≈ ÊUJð—ô« u¼ ªÂËbð b� WM²� …—UŁ≈ w� g³M�« XH²�« WOÐdF�«  U{UH²½ô«Ë ≠ ÂUEM�« t???łË√ s??� i??F??Ð dOOG²Ð dOOGð lD²�ð r� UNMJ� ¨t¼ułËË vKŽ …—b??I??�« XJK²�« ôË ¨t????ð«Ëœ√ ÆW�uEM*« dOOGð Ê√ U??M??� Ëb??³??¹ ¨W??O??ze??'« Ác??N??Ð UNMJ1 ôË r??� d??¹«d??³??� 20 W??�d??Š ¨ÂU??E??M??�« ‰U??G??²??ý« o??D??M??� d??O??O??G??ð  U???O???�¬ w????� d???O???ŁQ???²???�« Èd???Š_U???³???� lł«d²� ¨p�c� ÆW�uEM*« ‰UG²ý« s� U0d�  Q²� u¼ U??/≈ UN−¼uð dOOG²�« Ê√ W??ŽU??M??� ¨W??ŽU??M??I??�« Ác??¼ ª5Š v�≈ »dG*UÐ qłR� ¨WOÐdF�«  U{UH²½ô« Ê≈ rŁ ≠ X??K??¼d??ð ¨U?????¹—u?????ÝË s???L???O???�« w????� w� r??�U??(« «b???ÐË ¨d??O??³??� b??Š v???�≈ d³−� dOž t??½Q??�Ë ¨U??F??� 5??²??�U??(« n??K??� Ê≈Ë v??²??Š ¨q???O???Šd???�« v??K??Ž Æf??ÐU??O??�«Ë d??C??š_« dO�bð ÁƒU??I??Ð Ë√ W??�d??(« t??²??�—œ√ U??� U??0— «c???¼Ë rN½≈ ÆÆÆUNF� ÊuHÞUF²*« t??�—«b??ð lDI�« Ê√ «bOł Êu??�—b??¹Ë «u???�—œ√ U??¼u??łË® œU????�????�ù«Ë œU??�??H??�« l???� lDI�« s� u¼ © ULOEMðË U�uKÝË ÆUF� W�uEM*«Ë ÂUEM�« „uKÝ l� ÊuKNM¹ »dG*« w� œU�H�« œ«Ë— Ê≈ ULO� ¨t¼UO� »U�Mð wŠ 5F� s� 5F� s??� d??¹«d??³??� 20 W??�d??Š qNMð v�≈ q??�_« vKŽ ÆÆÆbF³²�� w�U¦� Æ—uD��« Ác¼ WÐU²� bŠ

Êb??� s??� «b???¹b???%Ë ¨W??D??K??�??�« Êb???� rÝôUÐ  «—UFA�« rN²�bN²Ý« s� WDI½ sJ� ¨`O×� «c¼ Æ…—uB�«Ë U¼b�— ÂbŽ w� XK¦9 U0— UNHF{ WHI¦�Ë W??O??ÝU??O??Ý V??�??½ Êb???� s??� q¹u% w�Ë ¨dOÞQ²�« w� U¼bŽU�ð b²2 qLŽ Z�U½dÐ v�≈  «—UFA�« W�d×K� sLC¹ ¨ÊUJ*«Ë s�e�« w� ¨W??¹—«d??L??²??Ýô« b??F??ÐË …u??I??�« U??¼U??¹≈ ”UÝ_« —ËU;« l�u� w� UNFC¹Ë WDK��« l??{Ë - «–≈ U� W�UŠ w� ÆW¹Ë«e�« w� UN�UOÞ√Ë »U³Ý√ UNK� X½U� U0d� Ác??¼ 20 W�dŠ ¨W�d(UÐ  œ√  UODF�Ë ¨—U�×½ô« v??�≈ jI� fO� ¨d¹«d³� 5HÞUF²*« s� b¹bF�UÐ XF�œ qÐ Æ◊U³Šù« Èu²�� v�≈ UNF� b� ¨t³K� w� U0d�Ë ¨p�– qÐUI� ¨Èdš√ UÐU³Ý√ WLŁ Ê√ ¡d*« kŠö¹ b� XKFł ¨U??� bŠ v??�≈ WOŽu{u� UNF� 5HÞUF²*«Ë ¨lł«d²¹ W�d(« X% —«d???L???²???Ýô« s???Ž Êu??E??H??×??²??¹ ∫UNHDF� w� ¨WOÐdF�«  U{UH²½ôU� ≠ s& r???� ¨U??O??³??O??�Ë d??B??�Ë f??½u??ð ådOOG²�«  ôUŠò s� dO¦J�« ¡wA�«  UMŠUDð  “d�√ qÐ ¨UN²�—œ√ w²�« V�MK�  UÐUDI²Ý«Ë ¨WDK��« vKŽ ¨U??N??O??�≈ ”U??O??I??�U??Ð Ë√ U??N??�u??Š s???�  UÐ  UMŠUDðË qÐ ô ¨ U??ЖU??&Ë ÆqJ�« b{ qJ�« l� UNKþ w� qJ�« Ê√ ¨WDIM�« Ác¼ w� ¨UM� Ëb³¹Ë UNðU½uJ� s� «dO³� «¡eł Ë√ W�d(«

º º ÍËUO×O�« vO×¹ º º

äÉ°VÉØàf’G ¿EG øª«dG ‘ ,á«Hô©dG â∏gôJ ,ÉjQƒ°Sh ÒÑc óM ¤EG ‘ ºcÉ◊G GóHh ¬fCÉch ,É©e ÚàdÉ◊G ≈∏Y È› ÒZ ¿EGh ≈àM ,π«MôdG ÒeóJ √DhÉ≤H ∞∏c ¢ùHÉ«dGh ö†NC’G

º º Êuð—b�√ n¹ö� º º

ÂöŽù« WODGð »UOž w� ¨WO³Mł_« tK³� s� UNO�≈ …—Uýù« Ë√ ¨wLÝd�« ªv²Š VDI²�ð bFð r??� W??�d??(«Ë ≠ nOD�« «c??¼ s??� «œb???ł 5HÞUF²� s� W�UL²Ý« XŽUD²Ý« ôË ¨„«– Ë√ ¨W�uEM*«Ë ÂUEM�« WO×{ r¼d³²Fð U� v??�≈ UNðUłdš w??� X??M??J??ð—« q??Ð ÍdO¼ULł b??O??�— s??� U??N??¹b??� w??I??Ð ÆÂu¹ sŽ U�u¹ œbF�« h�UM²� ·U???H???²???�ô« - t??????½√ `???O???×???� s� ¨UN³�UD� s??� dO³� ¡e??ł vKŽ ÍQ??M??�«Ë b??¹b??ł —u??²??Ýœ s??Ý ‰ö???š Ê«—b'« nKš å…bÝUH�« Áułu�«ò?Ð w� r??N??Ð ÿU??H??²??Šô« Ë√ ¨5???Š v???�≈ Ær¼–uH½  U??N??ł w??� Ë√ r??¼e??�«d??� p�– l� W�d(« sJ� ¨`O×� «c??¼ XŽUD²Ý« ôË ¨UNÐUDš œb??& r??� ÕeŠe¹ Íu??� jG{ w??Ðu??� s¹uJð V�UD0 V¼c¹ Ë√ ¨ÈuI�« s¹“«u� tKJý w??� «bOFÐ U³¼c� Õö???�ù« ªt½uLC� w� UL�  U??�U??Ž“ “d??H??ð r??� W??�d??(«Ë ≠ UN� `{uðË WOFłd*« UN� fÝRð wN� ª—U????Þù« U??N??� r??Ýd??ðË W??¹ƒd??�« ¨«b¹b% ÂUF�« ¡UCH�UÐ ¨XKG²ý« W??Ðu??�??×??� d???O???ž ¨W???¹u???H???Ž ‚d???D???Ð WK¼Ë ‰Ë√ s� «bÐ fHMÐË ¨vD)« Æ«dO¦� —«dL²Ýô« lOD²�¹ s� t½√ åWOÐU³ýò W??�d??(« Ê√ `O×� ¨W??¹u??�  «—U???F???ý X??F??�— ¨“U??O??²??�U??Ð  UÐU�Š U??/ËœË ¨WIKD� W¹uHFÐ s� ULOÝôË ¨qFH�« œËœd??� …dO³�

nzUþu�« s??� qOK� œb??Ž „U??M??¼ wMÐc& Ê√ s??J??L??*« s??� ÊU???� w??²??�« d??O??š_« w³BM� s??Ž «b??O??F??Ð U??N??O??�≈ uL��« VŠUB� ’U??š dOðdJ�� ¨eK¹Ë dO�√ ¨e??�—U??A??ð d??O??�_« wJK*« W�dH�« “UN²½« v�≈ XŽ—UÝ wMMJ� dOH��« `³�√ Ê_ w� X×MÝ U*UŠ U� b??F??Ð »d???G???*« w???� w??½U??D??¹d??³??�« ‰UG²ýô« s�  «uMÝ l³Ý »—UI¹ øp�– «–U* ÆÊbMKÐ wJK*« dBI�« w� rN� bKÐ »d??G??*« Ê_ ∫u??¼ »«u???'« cšRð tð—UA²Ý«Ë ŸuL�� tðu�Ë WJKL*« XMJ9 bI� Æb'« qL×� vKŽ qJAÐ «c¼ vKŽ ·u�u�« s� …bײ*« UN²HBÐ s????�_« f??K??−??� w???� w??K??ł w� WOÐdG*« WJKLLK� öO�“ «uCŽ «—Ëœ »dG*« VF� YOŠ ¨fK−*« «c¼ s�_« fK−�  ôË«b� ‰öš U¹uOŠ UNðË—– XGKÐ w²�«Ë ¨w{U*« ÂUF�« w� fK−LK� »d??G??*« W??ÝU??z— ‰ö??š ÊU� bI� ÆWO{U*« WM��« s� d³Młœ WÝUz— «b�²Ý« w� UI×� »dG*« lL²−*« ÁU³²½« bA� s??�_« fK−� b�d²ð w²�«  «b¹bN²�« v�≈ w�Ëb�« w� 5??O??�Ëb??�« —«d???I???²???Ýô«Ë r??K??�??�« ¡U??�b??�√ò d??9R??� Æq??ŠU??�??�« WIDM� t²LE½ Íc????�« ¨åÍ—u????�????�« V??F??A??�« dNý g�«d� w� WOÐdG*« W�uJ(« s� …bŠ«Ë UC¹√ ÊU� ¨w{U*« d³Młœ WM�K� WOÝU�uKÐb�«  «uD)« r¼√ W{—UF*UÐ ·«d²Žô« w¼Ë ¨WÞ—UH�« «b??¹b??ł ö???�√ Y??F??Ð Íc???�« W??¹—u??�??�« VFA�« …U½UF* bŠ l{uÐ qO−F²K� ÆÍ—u��« ÊU??J??*« w???¼ X??�??O??� „—u???¹u???O???½ ÒÏ tO� qLF¹ Íc�« bOŠu�« WJKL*« s� q� U³Mł W??O??Ðd??G??*« W??J??K??L??*«Ë …b??×??²??*« ¨ U¹u²�*« vKŽ√ vKŽË VMł v??�≈ WI¹dŽ UM¹bKÐ 5??Ð W??�ö??F??�« Ê≈ q??Ð UM½≈ ÆÂUŽ n�_« »—UI¹ U� v�≈ b²9Ë dO¦J�« UM¹b� Ê_ ÊuOFO³Þ ¡U�dý ÊU²�Ëb�U� ¨W�d²A*« r??Ý«u??I??�« s??� …—U−²�« ‰U−� w� ÊU²DOA½ UL¼U²K� ö� dOŁQðË —U¼œ“« Ê√ UL� ¨W¹d׳�« UMð«œUB²�« WOLMð vKŽ wM³� UM¹bKÐ ‰œ√ ôË ¨WOLOK�≈ »UD�Q� WOK;« ÊbM� —UD� s� ö� Ê√ s� p�– vKŽ Ê«bF¹ ¡UCO³�« —«b�« —UD�Ë Ëd¦O¼ w²�« oÞUM*UÐ ôUBð«  «—UD*« d¦�√ ÆULNM� bŠ«Ë q� UNO�≈ wL²M¹

¨dO¦J�« ¡w??A??�« UNM� o³¹ r??� ÁcNÐ ¨„U??M??¼Ë UM¼  «—U??F??ý rNK�« UM¼ U¼—UCײݫ Ë√ ¨pKð Ë√ WM¹b*« UN²OL�ð vKŽ ÊU??O??ðù« Ë√ ¨„U??M??¼Ë vI²K*« «c??¼ w??� ¨Èd??�c??�« »U??Ð s??� Æ„«– Ë√ ÒÌ Ï q�U% Ë√ nAð d�_« w� fO� ÊuJ¹ Ê√ Èd??Š_U??³??� ¨W??�d??(« vKŽ ◊U??³??Šù« Ÿ—e???� U??½b??� s??� U??� U??ŽËe??½ o³¹ r� t½≈ UM�u� sJ� ÆUNzUCŽ√ w� UM²−Š U??/≈ ¨dO¦J�« ¡wA�« UNM� 5FK� sJ1 ô  UODF� WŁöŁ tO� vKŽ ¨bI²F½ U??� w??� ¨UN¾D�ð Ê√ ∫l�«u�« ÷—√ „«– U??N??� b??F??¹ r???� W??�d??(U??� ≠ ¨U??N??ðQ??A??½ V???ŠU???� Íc?????�« Z???¼u???�« ¨U¼bý√ vKŽ WOÐdF�«  U{UH²½ô«Ë W½uO�Ë U¼b� w� UFł«dð X�dŽ qÐ w� «dO³� UF{«uðË UNð«—UFý w� ÆUN³�UD� U�bMŽ XK¼dð UNðu� Ê√ `O×� UNO½«dNþ 5Ð s� d³²F� qOB� —d� ©ÊU??????�??????Šù«Ë ‰b?????F?????�« W???³???O???³???ý® WOð«–  UÐU�Š vKŽ ¡UMÐ »U×�½ô« s� UNðb{UF� ÂbŽ pMŽ Ÿœ ¨W�d� qÐ ô ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ Êb� «c¼ q� ÆnK)« s� U¼U¹≈ tMFÞË lD²�ð r� p�– l� UNMJ� ¨`O×� ÊU� Íc??�« w³FA�« rše�« nOþuð ¨UN½b� s??� ÁbOM& ÷Ëd??H??*« s??� w� UN−¼uð »u�M� vKŽ k�Uײ� W�U×B�« w� UL� ¨ÂU??F??�« ¡UCH�«  U??O??zU??C??H??�« w???� U??L??� W??Ðu??²??J??*«


‫‪10‬‬

‫خاص‬

‫العدد‪ 2004 :‬الثالثاء ‪2013/03/05‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حسب ما جاء في وثائق أمريكية يكشف عنها ألول مرة‬

‫هكذا خربت أمريكا العراق من أجل البترول‬

‫منذ البداية‪ ،‬ولوقت طويل‪ ،‬ظل املسؤولون األمريكيون يلحون في التأكيد على األمر‪ ،‬ويصرون على االدعاء بأن غزو بالدهم للعراق لم يكن بهدف االستيالء‬ ‫على ما تزخر به البالد من ثروات نفطية‪ .‬لكن‪ ،‬تشير وثائق سرية أمريكية جرى الكشف عنها مؤخرا‪ ،‬إلى قصة أخرى مغايرة‪.‬‬ ‫ترجمة ‪ -‬محمد حمامة‬ ‫بالنسبة للمواطنني العراقيني‪،‬‬ ‫فاألمر من أحد املسلمات‪ .‬أما بالنسبة‬ ‫لـ«صقور» البنتاغون‪ ،‬فقد فسر األمر‬ ‫على نحو خاطئ‪ .‬وه��ذا ما يدفع إلى‬ ‫ال��ت��س��اؤل ع��م��ا إن ك��ان��ت احل���رب في‬ ‫العراق‪ ،‬التي خلفت منذ شهر مارس‬ ‫‪ ،2003‬على أقل تقدير‪ ،‬أكثر من ‪650‬‬ ‫ألف قتيل‪ ،‬وأكثر من مليون وثمانية‬ ‫آالف ن��ازح‪ ،‬حربا من أج��ل االستيالء‬ ‫على البترول؟ لكن وبفضل سلسلة من‬ ‫الوثائق األمريكية التي مت رفع السرية‬ ‫عنها مؤخرا‪ ،‬ورغم إنكار جورج بوش‪،‬‬ ‫ونائبه السابق دي��ك تشيني‪ ،‬ووزير‬ ‫دف��اع��ه دون��ال��د رامسفيلد‪ ،‬فضال عن‬ ‫حليفهم ال��وف��ي ت��ون��ي بلير‪ ،‬الوزير‬ ‫األول البريطاني حلظة غزو العراق‪،‬‬ ‫فباستطاعة امل��ؤرخ�ين ال��رد على هذا‬ ‫السؤال باإليجاب‪.‬‬ ‫خ�ل�ال ي��ن��اي��ر ‪ ،2001‬ع��ن��دم��ا حل‬ ‫بالبيت األب��ي��ض‪ ،‬ك��ان على الرئيس‬ ‫ب��وش مواجهة مشكل ق��دمي؛ أال وهو‬ ‫غياب التوازن بني الطلب على البترول‪،‬‬ ‫الذي يتزايد باستمرار وبوتيرة سريعة‬ ‫ج����راء من��و اق��ت��ص��اد ب��ل��دان كالصني‬ ‫والهند‪ ،‬والعرض الذي ال ي��وازي ذلك‬ ‫الطلب الكبير‪ .‬وكان احلل أمامه آنذاك‬ ‫يتجسد في منطقة اخلليج‪ ،‬التي تضم‬ ‫‪ 60‬في املائة من احتياطات النفط في‬ ‫العالم‪.‬‬ ‫وألسباب مالية‪ ،‬أو سياسية‪ ،‬بدأت‬ ‫تتباطأ وتيرة إنتاج البترول‪ .‬فداخل‬ ‫اجل���زي���رة ال��ع��رب��ي��ة‪ ،‬ك��ان��ت العائالت‬ ‫احلاكمة راضية عن املستوى املريح‬ ‫من األرباح الذي تدرها الثروة النفطية‪،‬‬ ‫وتفضل االح��ت��ف��اظ ب��ال��ب��ت��رول اخلام‬ ‫حتت أراضيها‪ .‬كما أن العراق وإيران‪،‬‬ ‫اللتان متتلكان ربع احتياطي العالم‬ ‫من النفط‪ ،‬كانتا حتت قيود دولية‪ ،‬مما‬ ‫جعل الدولتني غير قادرتني على إنتاج‬ ‫النفط بالوتيرة التي ستغطي باقي‬ ‫حاجيات العالم‪.‬‬ ‫وكان السؤال البديهي هو كيفية‬ ‫استخراج املزيد من النفط من منطقة‬ ‫اخلليج بدون تهديد الهيمنة األمريكية‬ ‫للمنطقة؟ رأى احملافظون اجلدد بأنهم‬ ‫توصلوا للحل‪ ،‬حيث ق��دم��وا رسال��‬ ‫مفتوحة للرئيس بيل كلينتون سنة‬ ‫‪ ،1998‬كانت حتمل ع��ن��وان «مشروع‬ ‫ألجل قرن أمريكي جديد»‪ ،‬يدعون فيها‬ ‫إلى تغيير النظام بالعراق‪ .‬كان طرح‬ ‫احملافظني اجل��دد غاية في البساطة‪،‬‬ ‫وي���ق���ض���ي ب���إس���ق���اط ص������دام حسني‬ ‫بالقوة‪ ،‬وإدخ���ال اجل��ن��ود األمريكيني‬ ‫إل��ى ال��ع��راق‪ .‬كما وج��د ع��دد كبير من‬ ‫األشخاص املوقعني على تلك الرسالة‬ ‫أن��ف��س��ه��م ب��داي��ة ‪ 2001‬ض��م��ن فريق‬ ‫اإلدارة اجلمهورية اجلديدة‪ ،‬بزعامة‬ ‫جورج بوش‪.‬‬ ‫مستقبل العراق‬ ‫في السنة املوالية‪ ،‬قام واحد من‬ ‫هؤالء‪ ،‬املدعو دوغالس فايت‪ ،‬الذي كان‬ ‫املسؤول الثاني داخ��ل وزارة الدفاع‬ ‫بعد رامسفيلد‪ ،‬بتتبع عمل اخلبراء‬ ‫ح���ول مستقبل ال��ص��ن��اع��ة النفطية‬ ‫بالعراق‪ .‬وك��ان أول ق��رار يتخذه هو‬ ‫تفويت التسيير‪ ،‬بعد ال��ف��وز‪ ،‬إلحدى‬ ‫ال��ش��رك��ات األمريكية ال��ت��ي تعمل في‬ ‫قطاع النفط‪ ،‬والتي تقلد بها منصب‬ ‫املسؤولية لوقت طويل دي��ك تشيني‪.‬‬

‫كانت خطة الطريق التي أعدها تقضي‬ ‫باحلفاظ على اإلنتاج العراقي في نفس‬ ‫املستوى املسجل بداية ‪2.84( 2003‬‬ ‫مليون برميل في اليوم)‪ ،‬وذلك لتفادي‬ ‫االنهيار الذي من شأنه خلق الفوضى‬ ‫في األسواق العاملية‪.‬‬ ‫ال���س���ؤال ال��ث��ان��ي ال����ذي اختلف‬ ‫حوله اخلبراء كان ي��دور حول عملية‬ ‫خوصصة البترول العراقي‪ .‬فمنذ سنة‬ ‫‪ ،1972‬كان يتم االستغناء عن خدمات‬ ‫الشركات األجنبية في أحد القطاعات‬ ‫التي تفوق فيها العراقيون‪ .‬وجراء‬ ‫ذلك‪ ،‬مت طرح خيارين أمام صناع القرار‬ ‫بواشنطن ولندن؛ أحدهما كان يقضي‬ ‫بالعودة إلى نظام التفويت الذي كان‬ ‫يطبق قبل تأميم القطاع سنة ‪،1972‬‬ ‫والثاني يتمثل في بيع أسهم الشركة‬ ‫الوطنية العراقية للنفط‪.‬‬ ‫ح���ظ���ي امل���خ���ط���ط ال������ذي وضعه‬ ‫البنتاغون ووزارة اخلارجية مبوافقة‬ ‫الرئيس ب��وش في يناير ‪ ،2003‬ومت‬ ‫وض��ع ج��اي غارنير‪ ،‬اجل��ن��رال املتقدم‬ ‫في السن‪ ،‬على رأس اإلدارة العسكرية‬ ‫(م��ك��ت��ب إع����ادة اإلع��م��ار واملساعدات‬ ‫اإلن��س��ان��ي��ة) املكلفة بتسيير شؤون‬ ‫العراق بعد سقوط نظام صدام حسني‪.‬‬ ‫وخالل هذه املراحل اإلعدادية‪ ،‬لم‬ ‫تقف الشركات الكبرى الدولية مكتوفة‬ ‫األيدي‪ .‬ورغم أن لي راميوند‪ ،‬رئيس‬ ‫«إي��ك��س��ون م��وب��ي��ل» (أك���ب���ر شركة‬ ‫أم��ري��ك��ي��ة ف��ي ق��ط��اع ال��ن��ف��ط) كانت‬ ‫تربطه صداقة جد طويلة بتشيني‪،‬‬ ‫إال أنه جنح في فرض مخاوف‬ ‫امل��ص��ن��ع�ين ف���ي وج����ه ج���رأة‬ ‫ال��س��ي��اس��ي�ين‪ .‬ورغ�����م أن‬ ‫املشروع مربح بالنسبة‬ ‫ل������ـ«إي������ك������س������ون»‪،‬‬ ‫وس��ي��م��ك��ن��ه��ا من‬ ‫رفع احتياطاتها‬ ‫م��ن النفط‪ ،‬لكن‬ ‫الشكوك كانت‬ ‫حت�����وم حول‬ ‫ال���ع���م���ل���ي���ة‬ ‫برمتها؛فهل‬ ‫سيتمكن‬ ‫ال����رئ����ي����س‬ ‫ب�����وش م���ن خلق‬ ‫ال����ظ����روف املواتية‬ ‫التي ستمكن «إيكسون»‬ ‫من االستقرار بالعراق‬ ‫بكل أم���ان؟ وزي���ادة على‬ ‫خ����وف ال���ش���رك���ة على‬ ‫م���ص���ي���ر م����درائ����ه����ا‪،‬‬ ‫ك����ان ي��ن��ب��غ��ي كذلك‬ ‫ت���وف���ي���ر ضمانات‬ ‫قانونية؛ فما اجلدوى من‬ ‫العقود املوقعة مع سلطة‬ ‫م��ف��روض��ة ع��ل��ى الشعب‪،‬‬ ‫ح��ي��ن��م��ا س��ي��ت��م استثمار‬ ‫املاليير من ال���دوالرات على‬ ‫مشاريع ل��ن ت��در العائدات‬ ‫إال بعد مرور عدة سنوات؟‬ ‫وه���ذا م��ا جعل «إيكسون»‬ ‫حتتفظ مبسافة من احلذر‪.‬‬ ‫وبلندن‪ ،‬تخوفت شركة‬ ‫«ب����ي ب����ي» ب���ش���أن احلصة‬ ‫التي ستمنح لها‪ .‬ومنذ شهر‬ ‫أك��ت��وب��ر ‪ ،2002‬عبر ممثلو‬ ‫الشركة أم��ام وزارة التجارة‬ ‫عن مخاوفهم من رؤية البيت‬ ‫األب���ي���ض ي���ق���دم ال��ك��ث��ي��ر من‬ ‫االمتيازات للشركات النفطية‬

‫ال��ف��رن��س��ي��ة‪ ،‬وال��روس��ي��ة‪ ،‬والصينية‪،‬‬ ‫مقابل تخلي حكومات تلك البلدان عن‬ ‫استعمال ح��ق الفيتو داخ���ل مجلس‬ ‫األمن‪« .‬شركة طوطال ستتفوق علينا»‪،‬‬ ‫يقول ممثل الشركة البريطانية‪ ،‬معبرا‬ ‫عن حنقه‪.‬‬ ‫تدمير واسع النطاق‬ ‫من أجل طمأنة الشركات البريطانية‬ ‫واألمريكية‪ ،‬عينت احلكومة األمريكية‬ ‫عشية اجتياح العراق اثنني من أعضاء‬ ‫ت��ل��ك ال��ش��رك��ات لتتبع امل��ل��ف؛ غاري‬ ‫فوغلير عن شركة «إيكسون موبيل»‪،‬‬ ‫وف��ي��ل��ي��ب ك�����ارول ع��ن ش��رك��ة «شيل»‪.‬‬ ‫وسيتم تعويضهما شهر أكتوبر ‪2003‬‬ ‫مبسؤولني جديدين هما روبيرت ماككي‬ ‫ع��ن شركة «كونوكوفيليبس» وتيري‬ ‫أدامس عن «بي بي»‪ .‬كان األمر يتعلق‬ ‫بقلب الهيمنة التي فرضها البنتاغون‪،‬‬ ‫ومن خالله‪ ،‬هيمنة الليبراليني اجلدد‪،‬‬ ‫الذين وضعوا رجالهم بكل املناصب‪..‬‬ ‫لكن الترتيبات التي كان تتم في اخلفاء‬ ‫ل��م تساعد على توضيح الطموحات‬ ‫األمريكية‪ ،‬التي تراوحت‬ ‫بني قطبني دائمني‪ .‬فمن‬ ‫جهة‪ ،‬ك��ان املنظرون‬ ‫يضاعفون األفكار‬ ‫املتعجرفة؛ حيث‬ ‫ك���ان���وا يريدون‬ ‫بناء خ��ط أنابيب‬ ‫إلي������ص������ال ال���ن���ف���ط‬ ‫العراقي اخل��ام إلى‬ ‫إسرائيل‪ ،‬وتفكيك‬ ‫منظمة الدول‬ ‫ا ملصد ر ة‬

‫للنفط‪ ،‬فضال عن جعل العراق «احملرر»‬ ‫دكة اختبار لنموذج نفطي جديد سيتم‬ ‫تطبيقه فيما بعد بكل دول الشرق‬ ‫األوس������ط‪ .‬وم����ن ج��ه��ة أخ�����رى‪ ،‬أظهر‬ ‫املهندسون ورجال األعمال‪ ،‬الباحثون‬ ‫عن املكاسب والنتائج‪ ،‬واقعية أكبر‪.‬‬ ‫كان الغزو األمريكي مدمرا بالنسبة‬ ‫للصناعة النفطية العراقية‪ .‬وزيادة‬ ‫على تدمير كل مؤسسات الدولة‪ ،‬مبا‬ ‫فيها اإلدارات‪ ،‬وامل��دارس واجلامعات‬ ‫واألرش���ي���ف���ات وامل��ك��ت��ب��ات والبنوك‬ ‫واملستشفيات واملتاحف والشركات‪،‬‬ ‫فقد كان يتم استهداف معدات احلفر‪.‬‬ ‫وكان ثلث األضرار قد حلق بالصناعة‬ ‫النفطية خ�لال امل��ع��ارك أث��ن��اء الغزو‬ ‫األمريكي‪ ،‬أما الثلثني املتبقيني فجاءا‬ ‫بعد ذلك‪.‬‬ ‫وخالل الغزو وبعده‪ ،‬لم تتم حماية‬ ‫سوى آبار النفط واملبنى الضخم الذي‬ ‫يضم وزارة ال��ن��ف��ط‪ ،‬ول���م يتم توفير‬ ‫احل��م��اي��ة ل��ل��ه��ي��ئ��ة امل��ك��ل��ف��ة بتسويق‬ ‫النفط اخل���ام وامل��ن��ش��آت‪ .‬مت ذل��ك ألن‬ ‫احتياطي النفط يشكل وحده بالنسبة‬ ‫للمحتلني الكنز احلقيقي بالعراق‪ ،‬ولم‬ ‫يكونوا يهتمون ال ملصير املنشآت وال‬ ‫للموظفني‪ .‬كما أن مبنى ال��وزارة متت‬ ‫حمايته فقط ألن��ه يحتضن املعطيات‬ ‫اجليولوجية والزلزالية حلقول النفط‬ ‫امل��ع��روف��ة‪ ،‬وال��ب��ال��غ ع��دده��ا ‪ 80‬حقال‪،‬‬ ‫والتي حتتوي على ‪ 115‬مليار برميل‬ ‫من النفط اخلام‪.‬‬ ‫كانت الفكرة تقول ببساطة بإمكانية‬ ‫ت��ع��وي��ض ك��ل امل��ن��ش��آت والتجهيزات‬ ‫بأحدث منها من صنع أمريكي‪ ،‬ومن‬ ‫خ�لال كفاءة الشركات الدولية‪ ،‬التي‬ ‫أصبحت البالد في حاجة ماسة لها‬ ‫بسبب حالة الدمار‪ .‬تقدم تامر عباس‬ ‫الغضبان‪ ،‬أحد أصغر امل��دراء العامني‬ ‫س��ن��ا ب����ال����وزارة‪ ،‬أم����ام أب�����واب مبنى‬ ‫ال��وزارة‪ ،‬الذي أصبح فارغا‪ ،‬وأصبح‪،‬‬ ‫بسبب غياب وزير البترول‪ ،‬املسؤول‬ ‫الثاني داخ��ل املؤسسة‪ ،‬حتت اإلدارة‬ ‫املتطلبة ملايكل موبس‪ ،‬أحد الليبراليني‬ ‫اجلدد‪ ،‬الذين يحظون بثقة البنتاغون‪.‬‬ ‫طرد الكفاءات‬ ‫كانت امل��ن��ش��آت‪ ،‬التي ك��ان يؤمن‬ ‫حراستها أقل من ‪ 3500‬عنصر أمني‬ ‫ب��دون أي وس��ائ��ل عمل‪ ،‬هدفا ألعمال‬ ‫النهب والتدمير املستمرة‪ ،‬املنشآت‬ ‫التي كانت تقدر قيمتها املالية‬ ‫بحوالي ‪ 7‬ماليير‬ ‫دوالر‪« .‬ل���ق���د‬ ‫ك���ان���ت أعمال‬

‫كان ال�س�ؤال‬ ‫البديهي هو‬ ‫كيفية ا�ستخراج‬ ‫املزيد من النفط‬ ‫من منطقة‬ ‫اخلليج بدون‬ ‫تهديد الهيمنة‬ ‫الأمريكية‬ ‫للمنطقة‬ ‫النهب تتم على نطاق واس��ع‪ ،‬وكانت‬ ‫تتم سرقة التجهيزات‪ ،‬وفي الغالب يتم‬ ‫إحراق املباني»‪ ،‬يصرح الغضبان‪.‬‬ ‫أما الضربة األكثر فظاعة فكانت‬ ‫تلك التي وجهت للمجموعة املسيرة‬ ‫لصناعة ال��ب��ت��رول‪ .‬ف��إل��ى ح���دود سنة‬ ‫‪ ،1952‬ك����ان ج���ل امل���س���ؤول�ي�ن داخ���ل‬ ‫الشركة العراقية للبترول من األجانب‪.‬‬ ‫وب��ع��د سنة ‪ ،1952‬أدى اخل�ل�اف مع‬ ‫إي�����ران إل����ى دف����ع ال��ش��رك��ة العراقية‬ ‫للبترول إل���ى م��راج��ع��ة عالقاتها مع‬ ‫ب��غ��داد‪ .‬وك��ان��ت أح���د ب��ن��ود االتفاقية‬ ‫اجلديدة تقضي بضرورة تكوين األطر‬ ‫العراقية‪ .‬وبعد م��رور عشرين سنة‪،‬‬ ‫استطاع العراقيون تولي ثالثة أرباع‬ ‫م��ن��اص��ب امل��س��ؤول��ي��ة‪ ،‬وه���و م��ا جعل‬ ‫عملية تأميم املنشآت النفطية تنجح‬ ‫على نطاق واس��ع‪ .‬وخالل سنة ‪1972‬‬ ‫جنحت الشركة العراقية الوطنية للنفط‬ ‫في استعادة كل حقول النفط بالبالد‪،‬‬ ‫ووصل اإلنتاج إلى مستويات لم تكن‬ ‫معهودة خالل فترة الشركة العراقية‬ ‫للبترول‪.‬‬ ‫كما أن واشنطن فرضت ضرورة‬ ‫حل كل أشكال جتليات حزب البعث‪.‬‬ ‫وك����ان ي��ك��ف��ي م��ج��رد االن��ت��م��اء حلزب‬ ‫ال��ب��ع��ث‪ ،‬احل���زب ال��وح��ي��د ال���ذي حكم‬ ‫العراق من ‪ 1968‬إلى ‪ ،2003‬ملعاقبة‬ ‫األشخاص بطردهم من العمل‪ ،‬ودفعهم‬ ‫إلى التقاعد‪ ،‬أو إلى أمور أخرى أكثر‬ ‫سوءا‪ .‬وبالتالي مت طرد ‪ 17‬مديرا‬ ‫عاما من الشركة الوطنية‬ ‫(عددهم اإلجمالي ‪،)24‬‬ ‫ع�لاوة على املئات من‬ ‫امل���ه���ن���دس�ي�ن‪ ...‬وبذلك‬ ‫مت ط�����رد ج���ي���ل اآلب�����اء‬ ‫امل����ؤس����س��ي�ن للشركة‬ ‫الوطنية العراقية للنفط‬ ‫من قبل هيئة حل حزب‬ ‫البعث‪ ،‬التي كان يسيرها‬ ‫ع������دد م�����ن امل���غ���ت���رب�ي�ن‪،‬‬ ‫مب��ن فيهم ال��وزي��ر األول‬ ‫احلالي نور املالكي‪ ..‬ومت‬ ‫تعويض تلك الكفاءات‬ ‫ب����امل����وال��ي�ن للزعامات‬ ‫اجلديدة رغم عدم أهليتهم‬ ‫لشغل املناصب اجلديدة‪.‬‬ ‫وق��د انتبه املالكي‪،‬‬

‫الذي حل في منصب كارول كمستشار‬ ‫في النفط لبول برمير‪ ،‬حلظة وصوله‬ ‫خريف سنة ‪ 2003‬إلى أن‪« :‬األشخاص‬ ‫الذين مت وضعهم مستواهم ضعيف‬ ‫جدا‪ ،‬وقد عينتهم الوزارة إما ألسباب‬ ‫دينية‪ ،‬أو سياسية‪ ،‬أو لروابط عائلية‪.‬‬ ‫األشخاص الذين كان لهم الفضل في‬ ‫حت��ري��ك صناعة ال��ب��ت��رول أث��ن��اء فترة‬ ‫حكم صدام حسني‪ ،‬والذين أعادوا لها‬ ‫احلياة بعد حترير البالد‪ ،‬مت طردهم‬ ‫بشكل ممنهج»‪.‬‬ ‫جلب األجانب‬ ‫وب���دون أي م��ف��اج��آت‪ ،‬أدى تبخر‬ ‫الطاقات الفاعلة إلى فتح الباب على‬ ‫مصراعيه ف��ي وج��ه املستشارين من‬ ‫مختلف اجلنسيات‪ ،‬الذين جاء أغلبهم‬ ‫من القارة األمريكية‪ ..‬كما أن صياغة‬ ‫نصني ج��وه��ري�ين‪ ،‬ال��دس��ت��ور اجلديد‬ ‫وق���ان���ون ال���ب���ت���رول‪ ،‬س��ي��م��ن��ح ه���ؤالء‬ ‫ال��ف��رص��ة ال��ت��ي ط���ال ان��ت��ظ��اره��ا ألجل‬ ‫قلب قوانني اللعبة‪ .‬ومت إقبار فرص‬ ‫استمرار دولة ممركزة‪ ،‬نظرا لعدم رغبة‬ ‫واشنطن في ذل��ك‪ ،‬حتت اسم محاربة‬ ‫الشمولية واجلرائم التي ارتكبت في‬ ‫حق األكراد في زمن صدام حسني‪ .‬وكان‬ ‫النظام اجلديد ينبغي له أن يكون غير‬ ‫ممركز‪ .‬كما كان يكفي جتميع ثلثني من‬ ‫األصوات في واحد من األقاليم الثالثة‬ ‫بالبالد ملمارسة حق الفيتو بخصوص‬ ‫قرارات احلكومة املركزية‪.‬‬ ‫لكن إقليم كردستان هو الوحيد‬ ‫ال���ذي ك��ان ميتلك الكثير م��ن امل���وارد‬ ‫وي��ح��س��د ع��ل��ي��ه��ا‪ .‬وب���ذل���ك انقسمت‬ ‫سلطة التحكم في املوارد النفطية بني‬ ‫بغداد وإربيل‪ ،‬مقر احلكومة اجلهوية‬ ‫ل��ك��ردس��ت��ان‪ ،‬ال��ت��ي ت��ف��رض تأويلها‬ ‫اخلاص للدستور؛ حيث ستظل حقول‬ ‫النفط التي يتم اكتشافها ملكا للحكومة‬ ‫الفيدرالية‪ ،‬لكن عملية منح التراخيص‬ ‫اجل����دي����دة س��ت��ك��ون م���ن صالحيات‬ ‫األقاليم‪ .‬أدى ذل��ك إل��ى نشوب خالف‬ ‫كبير بني العاصمتني‪ ،‬خصوصا بعد‬ ‫إق����دام ال��س��ل��ط��ات ال��ك��ردي��ة ع��ل��ى منح‬ ‫التراخيص للشركات األجنبية بشروط‬ ‫تفضيلية تفوق تلك التي تقدمها بغداد؛‬ ‫ح��ي��ث مت��ك��ن ت��ل��ك ال��ش��روط الشركات‬ ‫التي تستثمر ف��ي األراض���ي الكردية‬ ‫من احلصول على نصيب من اإلنتاج‬ ‫الذي قد يكون مهما جدا في السنوات‬ ‫األولى من االستغالل‪ .‬وكانت تلك هي‬ ‫الصيغة ال��ت��ي أراد األم��ري��ك��ي��ون‪ ،‬من‬ ‫رج���االت السياسة وص��ن��اع البترول‪،‬‬ ‫فرضها منذ اللحظة التي وطأت فيها‬ ‫أقدامهم العراق‪ ،‬ولكنهم لم يستطيعوا‬ ‫حتقيق ذلك‪.‬‬ ‫النظام الفدرالي‬ ‫وب��دع��م م��ن ال����رأي ال���ع���ام‪ ،‬الذي‬ ‫لم ينس ما وقع مع الشركة العراقية‬ ‫ل��ل��ب��ت��رول‪ ،‬ع����ارض ال��ب��رمل��ان ك���ل تلك‬ ‫اخل���ط���وات‪ .‬ك��م��ا ق���ام ط����ارق شفيق‪،‬‬ ‫م��ؤس��س ال��ش��رك��ة الوطنية العراقية‬ ‫للنفط‪ ،‬بشرح األسباب التقنية لرفض‬ ‫ال��ع��راق��ي�ين ل���ذل���ك أم�����ام الكونغرس‬ ‫األمريكي‪ .‬ومما ال شك فيه‪ ،‬فإن حقول‬ ‫النفط كانت معروفة وم��ح��ددة سلفا‪،‬‬ ‫وبالتالي ال يوجد أدنى خطر بالنسبة‬ ‫للشركات األجنبية؛ أي أن��ه ل��ن تقوم‬ ‫تلك الشركات األجنبية بالتنقيب عن‬ ‫البترول‪ ،‬وبذلك تظل تكلفة االستغالل‬ ‫األرخص في العالم بأسره‪ .‬ومع بداية‬

‫س��ن��ة ‪ ،2008‬ق��دم��ت ب��غ��داد عرضها‬ ‫للتعاقد مع الشركات األجنبية؛ دوالران‬ ‫عن كل برميل نفط يستخرج من احلقول‬ ‫الكبيرة‪ ،‬بدون أي امتيازات بالنسبة‬ ‫للحقول الصغرى‪.‬‬ ‫ورغ���م ذل���ك‪ ،‬تسابقت «إيكسون‬ ‫م����وب����ي����ل»‪ ،‬و«ب������ي ب������ي»‪ ،‬و«ش����ي����ل»‪،‬‬ ‫و«ط����وط����ال»‪ ،‬وع����دد م��ن املجموعات‬ ‫ال���روس���ي���ة وال��ص��ي��ن��ي��ة واألنغولية‬ ‫والباكستانية والتركية‪ ،‬على الفوز‬ ‫بصفقات النفط‪ ،‬على أم��ل أن تتطور‬ ‫األم��ور في املنحى اإليجابي بالنسبة‬ ‫ل��ه��م‪ .‬وف��ي ه��ذا ال��ص��دد‪ ،‬كتبت مجلة‬ ‫«نيوزويك» في ‪ 24‬من ماي ‪ 2010‬حول‬ ‫«املعجزة العراقية» ما يلي‪« :‬لهذا البلد‬ ‫اإلمكانيات التي تؤهله لكي يصبح‬ ‫اململكة العربية السعودية القادمة»‪.‬‬ ‫وبعد مرور سنتني‪ ،‬ورغم االرتفاع الذي‬ ‫ش��ه��ده إن��ت��اج النفط (أك��ث��ر م��ن ثالثة‬ ‫ماليير برميل في اليوم سنة ‪،)2012‬‬ ‫فإن صناع البترول انزعجوا كثيرا من‬ ‫ال��ش��روط التي فرضت عليهم؛ فكلفة‬ ‫االستثمارات ثقيلة‪ ،‬واملردودية تبقى‬ ‫ضعيفة‪ ،‬وحقول النفط ال يتم ضمها‬ ‫ض��م��ن االح��ت��ي��اط��ي��ات اخل��اص��ة بتلك‬ ‫الشركات‪ ،‬وهو ما يجعل مؤشراتها في‬ ‫البورصة في حالة مزرية‪.‬‬ ‫ورغ���م احل���واج���ز ال��ت��ي فرضتها‬ ‫احل��ك��وم��ة ال��ف��ي��دي��رال��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي كانت‬ ‫ت��ه��دد ب��س��ح��ب ت��راخ��ي��ص الشركات‬ ‫التي جتري وراء احلصول على عقود‬ ‫اقتسام اإلن��ت��اج بكردستان‪ ،‬ل��م تبال‬ ‫كل من «إيكسون موبيل» و«طوطال»‬ ‫بكل ذل���ك‪ .‬األده���ى م��ن ذل���ك‪ ،‬ك��ان قيام‬ ‫الشركة األمريكية بالرد على التهديد‬ ‫من خالل استفزاز إضافي؛ حيث قامت‬ ‫ببيع عقد اخلدمة التي كانت تستغل‬ ‫مبوجبه منطقة غرب قرنة‪ ،‬أحد أكبر‬ ‫حقول النفط بالعراق‪ ،‬الذي كان يتعني‬ ‫عليها أن تستثمر به ‪ 50‬مليار دوالر‬ ‫ألجل مضاعفة اإلنتاج احلالي للبالد‪.‬‬ ‫ووج��دت بغداد نفسها حتت الضغط؛‬ ‫ف���إذا اس��ت��م��رت احل��ك��وم��ة الفيدرالية‬ ‫في رفض الشروط‪ ،‬ستمنح األفضلية‬ ‫ل��ك��ردس��ت��ان‪ ،‬وذل����ك ب��ال��رغ��م م��ن كون‬ ‫االحتياطيات أقل بثالث مرات عن تلك‬ ‫املتواجدة جنوبي البالد‪.‬‬ ‫أما تركيا‪ ،‬التي لم تقم بفعل أي‬ ‫ش��يء ألج��ل ترتيب األم��ور مع بغداد‪،‬‬ ‫فوعدت ببناء خط أنابيب مباشر يربط‬ ‫بني كردستان والبحر األبيض املتوسط‪.‬‬ ‫فهل يتعلق األمر بابتزاز واضح؟ بدون‬ ‫أدن��ى ش��ك ه��ذا األم��ر صحيح جزئيا‪.‬‬ ‫ولكن‪ ،‬بدون احلرب‪ ،‬هل كانت الشركات‬ ‫ستتمكن من جعل العراقيني في حالة‬ ‫من التنافس مع بعضهم؟ ومهما كان‪،‬‬ ‫فنحن ال ن���زال بعيدين ع��ن األه���داف‬ ‫ال��ت��ي وض��ع��ت��ه��ا ال����والي����ات املتحدة‬ ‫األمريكية نصب عينيها‪ .‬ففي القطاع‬ ‫النفطي كذلك‪ ،‬كانت احلرب فشال كبيرا‬ ‫بالنسبة لهم‪.‬‬ ‫«أحتسر على ما يتم اعتباره خاطأ‬ ‫م��ن ال��ن��اح��ي��ة السياسية وم���ا يعرفه‬ ‫اجلميع؛ فأحد أكبر التحديات في حرب‬ ‫العراق كان هو نفط املنطقة»‪ ،‬يقول آالن‬ ‫غرينسبان‪ ،‬ال��ذي شغل منصب مدير‬ ‫البنك امل��رك��زي األم��ري��ك��ي ب�ين ‪1987‬‬ ‫و‪ ،2006‬وب��ال��ت��ال��ي أح���د األشخاص‬ ‫األك��ث��ر ك��ف��اءة ملعرفة أهمية البترول‬ ‫بالنسبة لالقتصاد العاملي‪.‬‬ ‫* بتصرف عن «لوموند ديبلوماتيك»‬


‫العدد‪2004 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/03/05‬‬

‫خسر رشيد الطوسي أكبر ره��ان ظل‬ ‫يسوق ل��ه‪ ،‬وه��و جت��اوز ال���دور األول من‬ ‫كأس افريقيا لألمم‪ .‬الطوسي لم يفشل فقط‬ ‫ف��ي كسب الرهان‪،‬لكنه خسره بسذاجة‪،‬‬ ‫وحلجب الشمس بالغربال‪ ،‬كان صرح «إننا‬ ‫وضعنا أيدينا على نواة فريق املستقبل”‪.‬‬ ‫السؤال الذي يطرح اآلن‪ ،‬هل الالئحة‬ ‫التي استدعاها رشيد الطوسي ملالقاة‬ ‫منتخب مالي ي��وم غ��د األرب��ع��اء‪ ،‬ستكون‬ ‫نواة املستقبل‪ ،‬وبالتالي ستكون الالئحة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫متصدر البطولة‬ ‫يضرب بقوة‬ ‫والفريق «األحمر»‬ ‫ينتزع فوزا مهما‬ ‫من الحسيمة‬

‫خطوة‬ ‫أخرى‬ ‫للرجاء‬ ‫والوداد‬ ‫النتائج‬

‫الدفاع اجلديدي ‪ ...............‬أوملبيك خريبكة ‪0-1‬‬ ‫نهضة ب��رك��ان ‪ ...............‬امل�غ��رب الفاسي ‪1-1‬‬ ‫وداد ف ��اس ‪ ...............‬أومل �ب �ي��ك آس �ف��ي ‪0-2‬‬ ‫النادي القنيطري ‪ ...............‬حسنية أكادير ‪0-1‬‬ ‫شباب احلسيمة ‪ ...............‬الوداد البيضاوي ‪1-0‬‬ ‫الرجاء البيضاوي ‪ ...............‬النادي املكناسي ‪0-3‬‬ ‫الفتح الرباطي ‪ ...............‬اجليش امللكي (أجلت)‬ ‫رجاء بني مالل ‪ ...............‬املغرب التطواني (أجلت)‬ ‫رضى زروق‬

‫واص�����ل ال����رج����اء البيضاوي‬ ‫تصدره للبطولة «االحترافية» عقب‬ ‫ف���وزه الكبير على ضيفه النادي‬ ‫امل��ك��ن��اس��ي ب��ث�لاث��ة أه����داف لصفر‪،‬‬ ‫ف��ي امل���ب���اراة ال��ت��ي أج��ري��ت مساء‬ ‫أول أمس األحد باملركب الرياضي‬ ‫م��ح��م��د اخل���ام���س ب���رس���م اجلولة‬ ‫التاسعة عشرة‪.‬‬ ‫وح���س���م ال����رج����اء األم������ور في‬ ‫ال���ش���وط األول‪ ،‬إذ خ���رج متفوقا‬ ‫بثالثية نظيفة‪ ،‬افتتحها الالعب‬ ‫ياسني الصاحلي من ضربة جزاء‬ ‫في الدقيقة التاسعة‪ ،‬قبل أن يتمكن‬ ‫ه��داف الفريق‪ ،‬محسن ياجور من‬ ‫تسجيل هدفني ف��ي الدقيقتني ‪16‬‬ ‫و‪ ،39‬علما أن ال��ن��ادي املكناسي‬ ‫أضاع ضربة جزاء عن طريق العبه‬ ‫كمال أنيس‪.‬‬ ‫ورف��ع ال��رج��اء رصيده إل��ى ‪42‬‬ ‫نقطة‪ ،‬بفارق أرب��ع نقاط عن أقرب‬

‫ضربات الترجيح‬ ‫«تنهي» مغامرة املغرب‬ ‫التطواني مبكرا‬ ‫الرجاء‬ ‫يزكي‬ ‫صدارته‬ ‫‪ 20‬درهما ملتابعة‬ ‫مباراة احملليني أمام‬ ‫مالي مبراكش‬

‫مطارديه‪ ،‬علما أن اجليش امللكي له‬ ‫مباراة ناقصة سيجريها في موعد‬ ‫الح��ق أم��ام الفتح الرباطي‪ ،‬بينما‬ ‫تراجع النادي املكناسي إلى الرتبة‬ ‫األخيرة مبجموع ‪ 14‬نقطة‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬يواصل الوداد‬ ‫مطاردته للرجاء‪ ،‬بعد عودته بفوز‬ ‫ثمني من خارج ميدانه أمام شباب‬ ‫الريف احلسيمي‪.‬‬ ‫وأحل�����ق ال�������وداد أول هزمية‬ ‫بشباب احلسيمة ف��ي بطولة هذا‬ ‫امل��وس��م مبلعب ميمون العرصي‪،‬‬ ‫ب��ف��ض��ل ه����دف ل��ل�إف����واري بوبلي‬ ‫أندرسون في الدقيقة ‪ 80‬من تسديدة‬ ‫على مشارف مربع العمليات‪.‬‬ ‫والتحق ال��وداد باملركز الثاني‬ ‫مبجموع ‪ 38‬نقطة متقدما بفارق‬ ‫النسبة العامة على اجليش امللكي‪،‬‬ ‫الذي سيجري الحقة مباراته أمام‬ ‫الفتح‪.‬‬ ‫وح����اف��ظ امل��غ��رب ال��ف��اس��ي على‬ ‫مركزه ال��راب��ع في ج��دول الترتيب‬

‫من مباراة الرجاء‬ ‫والنادي املكناسي‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫ع��ق��ب ت���ع���ادل���ه ب��امل��ل��ع��ب الشرفي‬ ‫بوجدة أمام مضيفه نهضة بركان‬ ‫بهدف ملثله‪.‬‬ ‫وأص���ب���ح «امل�������اص» مي��ل��ك ‪32‬‬ ‫نقطة‪ ،‬بفارق ست نقاط عن الوداد‬ ‫واجليش‪ ،‬وهو ما يعني أن ثالثي‬ ‫املقدمة أصبح يبتعد شيئا فشيئا‬ ‫ع���ن ب��اق��ي األن���دي���ة امل���وج���ودة في‬ ‫املقدمة‪.‬‬ ‫وافتتح املغرب الفاسي النتيجة‬ ‫ع���ن ط���ري���ق الع���ب���ه ع��ب��د ال���ه���ادي‬ ‫حلحول ف��ي الدقيقة ‪ ،20‬قبل أن‬ ‫يعادل املدافع أنس عزمي النتيجة‬ ‫للبركانيني في الدقيقة ‪ .51‬وقفزت‬ ‫النهضة البركانية إلى املركز الرابع‬ ‫عشر في جدول الترتيب برصيد ‪15‬‬ ‫نقطة‪.‬‬ ‫أم����ا ف��ري��ق ال���دف���اع اجلديدي‬ ‫ف���وض���ع ح����دا ل��س��ل��س��ل��ة نتائجه‬ ‫السلبية وتغلب على ضيفه أوملبيك‬ ‫خ��ري��ب��ك��ة ب��ه��دف دون رد‪ ،‬سجله‬ ‫ه��داف الفريق زك��ري��اء ح��دراف في‬

‫الدقيقة ‪ 48‬من ضربة جزاء‪.‬‬ ‫وكان الدفاع اجلديدي قد انهزم‬ ‫ف��ي أرب���ع م��ب��اري��ات متتالية أمام‬ ‫الرجاء البيضاوي وحسنية أكادير‬ ‫واملغرب التطواني واجليش امللكي‪،‬‬ ‫قبل أن يحقق انتصارا مهما على‬ ‫ح��س��اب «ل��وص��ي��ك��ا»‪ ،‬ال���ذي تأزمت‬ ‫وضعيته بسبب هذه النتيجة‪.‬‬ ‫وارت��ق��ى ال��دف��اع اجل��دي��دي إلى‬ ‫امل��رك��ز الثامن ف��ي ج��دول الترتيب‬ ‫برصيد ‪ 23‬نقطة‪ ،‬متقدما بخمس‬ ‫ن��ق��اط على أوملبيك خريبكة الذي‬ ‫بقي في املركز احل��ادي عشر‪ ،‬لكن‬ ‫مناصفة مع ال��وداد الفاسي‪ ،‬الذي‬ ‫ح��ق��ق ف����وزه ال��ث��ال��ث ه���ذا املوسم‬ ‫على حساب أوملبيك آسفي بهدفني‬ ‫لصفر‪.‬‬ ‫وسجل املهاجم الشاب عدنان‬ ‫ال����وردي ثنائية ق��اد بها «ال���واف»‬ ‫إلى حتقيق فوز ثمني على حساب‬ ‫أوملبيك آسفي‪ ،‬رافعا رصيده إلى‬ ‫أرب��ع��ة أه����داف ه���ذا امل���وس���م‪ ،‬بعد‬

‫ثنائيته في مرمى نهضة بركان في‬ ‫مرحلة الذهاب‪.‬‬ ‫وميلك الوداد الفاسي ‪ 18‬نقطة‪،‬‬ ‫بينا يوجد أوملبيك آسفي في املركز‬ ‫العاشر مبجموع ‪ 21‬نقطة‪.‬‬ ‫واس��ت��ف��اد ال���ن���ادي القنيطري‬ ‫أي��ض��ا م���ن ه���ذه ال������دورة‪ ،‬بتغلبه‬ ‫على ضيفه حسنية أكادير بهدف‬ ‫دون رد‪ ،‬سجله ب�لال الصوفي في‬ ‫الدقيقة ‪ 71‬من تسديدة صاروخية‬ ‫من مسافة بعيدة‪.‬‬ ‫وخ�����رج «ال����ك����اك» م���ن الرتبة‬ ‫األخيرة وصعد إلى املركز الثالث‬ ‫عشر برصيد ‪ 17‬نقطة‪ ،‬فيما أصبح‬ ‫ف��ري��ق حسنية أك���ادي���ر ف��ي املركز‬ ‫السابع برصيد ‪ 26‬نقطة‪.‬‬ ‫وأجريت هذه اجلولة منقوصة‬ ‫من مبارتي الفتح الرباطي واجليش‬ ‫امللكي ثم رجاء بني مالل واملغرب‬ ‫التطواني‪ ،‬بسبب مشاركة الفتح‬ ‫واملغرب التطواني في إياب الدور‬ ‫التمهيدي لدوري أبطال إفريقيا‪.‬‬

‫التي يتم تعزيزها الحقا ببعض املمارسني‬ ‫ب��اخل��ارج؟ أم ه��ذه فقط الئ��ح��ة للمنتخب‬ ‫احمللي؟ وهل سيعتمد الطوسي مستقبال‬ ‫على الالعب احمللي؟ أو املمارس باخلارج؟‬ ‫أم هما معا؟ أم أن الناخب الوطني نفسه‬ ‫ل��ي��س ل��دي��ه أج���وب���ة ع���ن األس��ئ��ل��ة هاته؟‬ ‫وبالتالي كل ما قاله في وق��ت سابق عن‬ ‫ن���واة ف��ري��ق املستقبل‪ ،‬م��ج��رد ك�ل�ام قاله‬ ‫ال��ط��وس��ي ف��ي حلظة ك��ان ف��ي ح��اج��ة إلى‬ ‫تبرير فشله‪.‬‬

‫الفيفا يصف إقصاء املغرب‬ ‫التطواني باملفاجأة‬ ‫وصف موقع االحتاد الدولي لكرة القدم خروج‬ ‫فريق املغرب التطواني من دوري أبطال القارة‬ ‫السمراء باملفاجأة‪ .‬وكتبت «الفيفا» على موقعها‬ ‫الرسمي أن فريق املغرب التطواني قد مت إقصاؤه‬ ‫من البطولة بعد مباراتني فقط في أولى مشاركاته‬ ‫في دوري أبطال القارة السمراء‪.‬‬ ‫وكتبت أن األمر تطلب هدفا في الدقيقة الثالثة من‬ ‫الوقت بدل الضائع لكي يهدي كرمي بن باجي هدف‬ ‫الفوز لفريقه كازا سبورت على املغرب التطواني‪،‬‬ ‫مما أدى إل��ى متديد الوقت األصلي ك��ون النتيجة‬ ‫اإلجمالية أصبحت تعادال بهدف لكل من الفريقني‪.‬‬ ‫ومبا أن كال الفريقني فشل في التهديف خالل الوقت‬ ‫اإلضافي‪ ،‬فقد حددت ركالت الترجيح هوية الفريق‬ ‫الفائز بعد أن متكن حارس الفريق السنغالي بابي‬ ‫ماجويت من صد ثالثة ضربات جزاء ويفوز بالتالي‬ ‫فريقه بنتيجة ‪.3-1‬‬

‫انتخاب عادل رجا رئيسا‬ ‫جلامعة للرماية بالنبال‬ ‫انتخب ع��ادل رجا باإلجماع رئيسا جديدا للجامعة‬ ‫امللكية املغربية للرماية بالنبال‪ ٬‬خالل اجلمع العام العادي‬ ‫املنعقد أم��س األول األح��د مبركز كهرماء مبدينة مكناس‬ ‫حتت شعار «محطة احلكامة االنتقالية»‪.‬‬ ‫ومت خالل هذا اجلمع تقدمي التقريرين األدبي واملالي‬ ‫ومناقشتهما واملصادقة عليهما باإلجماع من طرف األندية‬ ‫الوطنية املخول لها احلق في التصويت‪.‬‬ ‫وتشكل املكتب اجلديد للجامعة امللكية املغربية للرماية‬ ‫بالنبال باإلضافة إل��ى الرئيس م��ن محمد توفيق حميش‬ ‫وعبد الهادي الرافعي ومحمد لعلج نوابا للرئيس وهشام‬ ‫بنتوا‪٬‬كاتبا عاما‪ ٬‬وزاه�ي��رة السحيري ‪٬‬نائبة ل��ه‪ ٬‬وعبد‬ ‫الكبيراحملجوبي‪ ٬‬أمينا للمال‪ ٬‬وسعيدة بوزيان ‪٬‬نائبة له‪٬‬‬ ‫أما عن املستشارين فهم سعيد بوحبة ومحمد كمار وحسن‬ ‫البوزيدي عبد العزيز تيزريت وخليفة دهبي‪.‬‬

‫اإلصابة «تعاود»‬ ‫بصير‬ ‫عاودت اإلصابة من جديد الدولي املغربي «ميكاييل‬ ‫كريتيان بصير» خالل مشاركته في مباراة فريقه «بورصا‬ ‫سبور» أمام ضيفه «سيفاسبور» برسم منافسات اجلولة‬ ‫الرابعة والعشرين للدوري التركي املمتاز لكرة القدم‪.‬‬ ‫ولم يستطع بصير إمت��ام املباراة حيث اضطر إلى‬ ‫مغادرة أرضية امللعب بعد مرور عشر دقائق على بداية‬ ‫ال�س��وط الثاني‪ ،‬وذل��ك بعد إحساسه ب��آالم ح��ادة جراء‬ ‫اص �ط��دام��ه مب��واط �ن��ه ع��اط��ف ش �ح �ش��وح‪ ،‬م�ه��اج��م فريق‬ ‫«سيفاسبور» التركي»‪.‬‬ ‫وف��ي حديثه ع��ن إص��اب�ت��ه‪ ،‬ق��ال بصير ف��ي تصريح‬ ‫للموقع الرسمي لفريقه‪ »:‬لعبت كظهير أمي��ن كاملعتاد‪،‬‬ ‫وح��اول��ت ت �ق��دمي أف �ض��ل م��ا ل ��دي‪ ،‬ل�ك��ن ب�ع��د االصطدام‬ ‫أحسست وك��أن قدمي قد كسرت‪ ،‬وحاليا أن��ا في حاجة‬ ‫ملزيد من الفحوصات باملستشفى من أجل الوقوف على‬ ‫حالتي الصحية»‪.‬‬

‫اإلدريسي يكذب‬ ‫سعد الله ياسني‬ ‫أبدى هشام اإلدريسي املدرب االسابق لفريقي شباب‬ ‫احلسيمة والنادي املكناسي‪ ،‬استغرابه للتصريحات التي‬ ‫أدل��ى بها سعد ال�ل��ه ي��اس�ين عضو املكتب املسير للوداد‬ ‫الرياضي‪ ،‬والتي قال فيها إن الفريق «األحمر» ليس مدينا‬ ‫ألي من العبيه أو مؤطريه الذين غادروه‪.‬‬ ‫وقال اإلدريسي لـ»املساء» إنه يحترم فريق الوداد وأنه لم‬ ‫يشأ في أي مرة أن يطالب مبستحقاته املادية‪ ،‬وأنه ظل ينتظر‬ ‫وفاء املسيرين وتسليمه مستحقاته العالقة في ذمة الفريق‬ ‫ملا كان مدربا حلراسه ضمن الطاقم الذي كان يشرف عليه‬ ‫بادو الزاكي‪.‬‬ ‫وأبرز اإلدريسي‪ »:‬أود أن أخبر السيد سعيد الله ياسني‬ ‫أن لدي مستحقات عالقة قيمتها ‪ 10‬ماليني سنتيم مازلت لم‬ ‫أتوصل بها من إدارة الوداد»‪.‬‬ ‫وتابع‪ »:‬لقد استفزني حديث سعد الله ياسني عن أن‬ ‫الوداد ليس لديه ديون ألي من مؤطريه السابقني‪ ،‬وهو أمر‬ ‫غير صحيح»‪.‬‬

‫الشافني سجل في مرمى ليون وغادر الملعب مصابا‬

‫اإلصابات تقلق الطوسي مع اقتراب مباراة تنزانيا‬ ‫ر‪.‬ز‬

‫س��ج��ل ال����دول����ي امل���غ���رب���ي كمال‬ ‫ال��ش��اف��ن��ي ه���دف ف��ري��ق��ه ب��ري��س��ت في‬ ‫م��رم��ى ل��ي��ون‪ ،‬أول أم��س األح���د‪ ،‬في‬ ‫اجل���ول���ة ال��س��اب��ع��ة وال��ع��ش��ري��ن من‬ ‫الدوري الفرنسي املمتاز‪.‬‬ ‫وم���ن���ح ال��ش��اف��ن��ي ه����دف التقدم‬ ‫ل��ب��ري��س��ت ف��ي ال��دق��ي��ق��ة ال��ث��ام��ن��ة من‬ ‫ت��س��دي��دة م���رك���زة م���ن خ�����ارج مربع‬ ‫العمليات بعد سلسلة من املراوغات‪،‬‬ ‫قبل أن يصاب ويغادر املباراة‪ .‬ومت‬ ‫استبدال الالعب املغربي بني شوطي‬

‫امل���ب���اراة ب��زم��ي��ل��ه ب���رون���و غروجي‪.‬‬ ‫وس���ج���ل ل���ي���ون ه����دف ال���ت���ع���ادل في‬ ‫الدقيقة ‪ 53‬عن طريق الالعب تريبي‬ ‫ماكوندا ضد مرماه‪.‬‬ ‫وشهدت املباراة مشاركة املدافع‬ ‫والعميد أحمد القنطاري أيضا من‬ ‫ج��ان��ب ب��ري��س��ت‪ ،‬ال����ذي أص��ب��ح في‬ ‫الرتبة اخلامسة عشرة برصيد ‪29‬‬ ‫نقطة‪.‬‬ ‫وأصيب الشافني في الفخذ ولم‬ ‫يتمكن من إكمال املباراة رفقة زمالءه‪،‬‬ ‫وق��ال في تصريح أعقب املباراة إنه‬ ‫يتمنى أال تكون إصابته خطيرة وأن‬

‫يتعلق األم���ر بتمدد عضلي خفيف‬ ‫فقط وليس مت��زق عضلي ق��د يغيبه‬ ‫عن املالعب لفترة طويلة‪.‬‬ ‫وجاءت إصابة الشافني لتنضاف‬ ‫إل��ى إص��اب��ة امل��ه��دي بنعطية‪ ،‬الذي‬ ‫ل��م يتمكن م��ن إمت���ام م��ب��اراة فريقه‬ ‫أودينيزي أم��ام نابولي في الدوري‬ ‫اإليطالي‪ ،‬إذ تبني أن��ه يعاني أيضا‬ ‫من إصابة في الفخذ‪.‬‬ ‫وغ��اب بنعطية عن مباراة فريقه‬ ‫نهاية األس��ب��وع األخ��ي��ر أم���ام نادي‬ ‫ب��ي��س��ك��ارا‪ ،‬ول��م تتأكد مشاركته في‬ ‫اجل���ول���ة امل��ق��اب��ل��ة م���ن «الكالشيو»‬

‫اإليطالي‪.‬‬ ‫ومن احملتمل أن يعاني املنتخب‬ ‫امل��غ��رب��ي م���ن ب��ع��ض ال��غ��ي��اب��ات بني‬ ‫ص��ف��وف��ه ف���ي م����ب����اراة ت��ن��زان��ي��ا في‬ ‫تصفيات م��ون��دي��ال ‪ 2014‬ي���وم ‪24‬‬ ‫مارس‪.‬‬ ‫ويعاني الظهير األي��س��ر زكرياء‬ ‫ب��رك��دي��ش أي��ض��ا م��ن اإلص��اب��ة‪ ،‬حيث‬ ‫غاب عن املباراتني األخيرتني لفريق‬ ‫الن���س ال��ف��رن��س��ي ف��ي دوري الدرجة‬ ‫الثانية وفي كأس فرنسا‪.‬‬ ‫وأص���ي���ب ب��رك��دي��ش ف���ي مباراة‬ ‫النس أمام موناكو في ركبته اليسرى‬

‫ولم يتمكن من إمتام املباراة وخرج‬ ‫في الدقيقة ‪ ،49‬غير أنه سيعود إلى‬ ‫ال��ت��داري��ب خ�لال ه��ذا األس��ب��وع بعد‬ ‫مباراة نانت ال��ي أجريت مساء أمس‬ ‫االثنني‪.‬‬ ‫وسيواجه املنتخب املغربي نظيره‬ ‫التنزاني بالعاصمة دار السالم يوم‬ ‫‪ 24‬م��ارس برسم اجلولة الثالثة من‬ ‫تصفيات املنطقة اإلفريقية املؤهلة‬ ‫إل���ى ن��ه��ائ��ي��ات ك���أس ال��ع��ال��م ‪،2014‬‬ ‫بينما سيلعب امل��ن��ت��خ��ب اإلف����واري‬ ‫أم�����ام ن��ظ��ي��ره ال��غ��ام��ب��ي ع���ن نفس‬ ‫املجموعة‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2004 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫هدف في الوقت بدل الضائع خلط األوراق‬

‫ضربات الترجيح «تنهي» مغامرة املغرب التطواني مبكرا‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫أقصي امل��غ��رب التطواني مبكرا م��ن مسابقة‬ ‫دوري أبطال إفريقيا التي يشارك فيها ألول مرة‬ ‫بصفته بطل الدوري املغربي‪ ،‬بعد أن انهزم مساء‬ ‫أول أمس األح��د بداكار‪ ،‬أم��ام مضيفه ك��ازا سبور‬ ‫بطل السنغال بالضربات الترجيحية ‪ 1-3‬بعد‬ ‫أن تعادل الفريقان ذهابا وإي��اب��ا ‪ 1-1‬في الدور‬ ‫التمهيدي‪.‬‬ ‫وجاء هدف مباراة اإلياب الوحيد في الدقيقة‬ ‫الثالثة واألخ��ي��رة م��ن ال��وق��ت ب��دل ال��ض��ائ��ع‪ ،‬إثر‬ ‫ه��ج��وم س��ري��ع ت��وج��ه العميد ممادينغ كيدير من‬ ‫اجلهة اليمنى بتمريرة عرضية أساء العميد محمد‬ ‫أبرهون إبعادها لتسقط أمام البديل ابراهيم بن‬ ‫بادجي الذي سدد من داخل املنطقة دون رقابة بقوة‬ ‫في الشباك‪.‬‬ ‫وتعادل الفريقان في مجموع مباراتي الذهاب‬ ‫واإلي��اب ‪ 1-1‬ليلتجئا للضربات الترجيحية وفق‬ ‫قانون املسابقة وه��ي الفقرة التي شهدت إهدار‬ ‫العبي املغرب التطواني لثالث ضربات دفعة واحدة‬ ‫مقابل إحراز واحدة فريق كازا سبور الذي سجل‬ ‫ثالث وأهدر واحدة‪.‬‬ ‫وحتمل املغرب التطواني ع��بء امل��ب��اراة التي‬ ‫احتضنها ملعب دميبا دي��وب بداكار ذو العشب‬ ‫االصطناعي من اجليل القدمي وال��رديء بحضور‬ ‫‪ 3000‬متفرج خاصة في الشوط األول إذ كان ندا‬ ‫ألصحاب األرض وبادلهم محاوالت قليلة ومحتشمة‬ ‫لهز الشباك خاصة أثناء الدقائق اخلمس األولى‬ ‫والدقائق اخلمس األخيرة والتي شهدت محاوالت‬ ‫سنغالية الفتتاح التسجيل‪.‬‬ ‫وتغير املوقف بعد استئناف اللعب في الشوط‬ ‫الثاني إذ أصبحت املبادرة سنغالية بعد أن نزل‬ ‫فريق كازا سبور بكل ثقله وعسكر طويال في نصف‬ ‫ملعب املغرب التطواني ولوال يقظة احلارس عزيز‬ ‫الكيناني وغ��ي��اب تركيز املهاجمني السنغاليني‬ ‫لكانت النتيجة أثقل‪.‬‬ ‫وبينما كانت املباراة تتجه لنهايته القانونية‬ ‫ومب��ج��ه��ود ف���ردي م��ن ع��ب��د ال��ك��رمي بنهنية الذي‬ ‫افتك ك��رة م��ن امل��داف��ع وراوغ���ه ث��م ان��ف��رد باملرمى‬ ‫لكن تسديدته ارتطمت بالقائم لتتحول بعد ذلك‬ ‫حملاولة هجومية بكثافة عددية ألصحاب األرض‬ ‫ورغ��م أن التمريرة العرضية لم تكن خطيرة فإن‬ ‫الدفاع أبعدها في اجتاه نقطة اجلزاء تقريبا لتجد‬ ‫البديل الشاب ابراهيم بن بادجي الذي لم يتردد في‬ ‫تسديدها على الطاير في الشباك‪.‬‬ ‫وباللجوء للضربات الترجيحية كانت احلظوظ‬ ‫متشابهة غير أن العبي املغرب التطواني أهدروا‬ ‫ثالث ضربات ويتعلق األمر بكل من محمد أبرهون‬ ‫وحسام الدين الصنهاجي ودانييل إيكيدو‪ ،‬بينما‬ ‫وح��ده زكريا امللحاوي ال��ذي دخ��ل بديال في آخر‬ ‫ال��دق��ائ��ق م��ن سجل ضربته بطريقة جميلة فيما‬ ‫تصدى عزيز الكيناني لضربة واحدة‪ ،‬بينما دخلت‬ ‫مرماه ثالث ضربات أخرى عجلت بإقصاء املغرب‬ ‫التطواني‪.‬‬ ‫من مباراة الذهاب بني املغرب التطواني وكازا سبور‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫نائب رئيس الدفاع الجديدي قال إن مدرب الفريق ربما غير ملم‬ ‫بالقانون ووصف تصريحاته بـ«غير المسؤولة»‬

‫أبوالفراج‪ :‬رفض مومن املثول أمام‬ ‫اللجنة التأديبية غير مبرر‬ ‫اجلديدة‪:‬ادريس بيتة‬

‫ق��ال محمد اب��و الفراج‪،‬‬ ‫نائب رئيس الدفاع اجلديدي‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬ورئيس اللجنة‬ ‫التأديبية التابعة للمكتب‬ ‫امل�����س�����ي�����ر‪ ،‬إن��������ه ف����وج����ىء‬ ‫لتصريحات م���درب الفريق‬ ‫ح���س���ن م�����وم�����ن‪ ،‬ووص���ف���ه‬ ‫ل��ق��رار اس��ت��دع��ائ��ه م��ن طرف‬ ‫اللجنة ال��ت��أدي��ب��ي��ة للمثول‬ ‫أم��ام��ه��ا ب��ش��أن تصريحاته‬ ‫النارية األخيرة التي أطلقها‬ ‫ع��ق��ب ه���زمي���ة ف��ري��ق��ه أم���ام‬ ‫امل��غ��رب التطواني مبيدانه‬ ‫بـ»النكتة»‪.‬‬ ‫وأضاف أبو الفراج‪ ،‬في‬ ‫اتصال أج��راه معه «املساء»‬ ‫أن ت��ص��ري��ح��ات م��وم��ن غير‬ ‫مسؤولة وال تعتمد على أي‬ ‫أساس‪ ،‬وتفتقد للموضوعية‪،‬‬ ‫عندما قال بأن رئيس الفريق‬ ‫وح���ده امل��خ��ول ل��ه قانونيا‬ ‫مكاتبة مدرب الفريق من أجل‬ ‫استفساره‪ ،‬مضيفا أن مومن‬ ‫رمبا غير ملم بالقانون‪ ،‬أوال‬ ‫يعلم عنه شيئا‪ ،‬م��ب��رزا في‬ ‫الوقت نفسه أن مراسلته له‬ ‫كانت قانونية‪.‬‬ ‫وزاد‪« :‬ل��ي��ك��ن ف���ي علم‬ ‫مومن أن��ه مل��ا كاتبته‪ ،‬من‬ ‫أج���ل احل���ض���ور إل���ى إدارة‬ ‫الفريق واملثول أمام اللجنة‬ ‫التأديبية‪ ،‬كنت وقتها املسير‬ ‫ال��ف��ع��ل��ي ل��ل��ف��ري��ق‪ ،‬بصفتي‬ ‫أشغل منصب النائب األول‬ ‫لسعيد قابيل رئيس الفريق‪،‬‬ ‫الذي كان يتواجد وقتها في‬ ‫عطله والقانون واض��ح في‬ ‫هذا الباب»‪.‬‬ ‫وأض���اف‪»:‬إذا لم يستدع‬ ‫رئيس اللجن التأديبية مدرب‬ ‫الفريق بصفته املشرف العام‬ ‫على اإلدارة التقنية ملعرفة‬ ‫م����ا ي�������روج ف����ي احلصص‬ ‫ال���ت���دري���ب���ي���ة‪ ،‬وت���ص���رف���ات‬ ‫ال�لاع��ب�ين وم��س��اع��دي��ه حول‬

‫م����دى اح��ت��رام��ه��م للقانون‬ ‫ال����داخ����ل����ي ل���ل���ف���ري���ق‪ ،‬فمن‬ ‫س��ي��س��ت��دع��ي ي���ات���رى‪ ،‬ومن‬ ‫سيقوم بصياغة تقارير عن‬ ‫ان��ض��ب��اط ال�لاع��ب�ين م��ن غير‬ ‫املدرب»‪.‬‬ ‫وزاد‪ »:‬واألك�����ث�����ر من‬ ‫ذل�������ك ي����ج����ب ع����ل����ى مومن‬ ‫ال����������ذي الن����ن����ق����ص من‬ ‫ق��ي��م��ت��ه ك����م����درب له‬ ‫ك���ف���اءة ن��ح��ت��رم��ه��ا أن‬ ‫يعلم أنه ملزم باملثول‬ ‫أم����ام ك���ل جل��ن��ة تابعة‬ ‫للفريق ف��ي أي وق��ت طلبت‬ ‫منه ذلك ألنه أجير بالفريق‪،‬‬ ‫وي��رب��ط��ه ب��ه ع��ق��د احترافي‬ ‫يضمن ل��ه حقوقا ويفرض‬ ‫عليه واجبات»‪.‬‬ ‫وع���ن ال���ق���رار ال����ذي من‬ ‫امل��ن��ت��ظ��ر أن ي��ت��خ��د ف��ي حق‬ ‫امل������درب م���وم���ن‪ ،‬ب���ش���أن ما‬ ‫يعتبره أب��و ال��ف��راج إخالال‬ ‫بالواجب بعدم االمتثال أمام‬ ‫جلنته قال األخير‪ »:‬سنجتمع‬ ‫قريبا للرد على تصريحات‬ ‫م��وم��ن‪ ،‬س����واء ال��ت��ي انتقد‬ ‫فيها طريقة تسيير املكتب‬ ‫لشؤون الفريق عندما حمله‬ ‫مسؤولية الهزائم األخيرة‬ ‫أو ال��ت��ص��ري��ح��ات ال��ت��ي قلل‬ ‫ف��ي��ه��ا م���ن ق����رار استدعائه‬ ‫للجنة التأديبية ووصفها‬ ‫بـ»النكتة»‪ ،‬مضيفا أن قرارا‬ ‫سيصدر قريبا ويعلن عنه في‬ ‫بالغ رسمي باسم الفريق‪.‬‬ ‫وك������ان م���وم���ن ق�����ال في‬ ‫ت���ص���ري���ح���ات س���اب���ق���ة ردا‬ ‫على ال��ه��زمي��ة أم���ام املغرب‬ ‫التطواني بعقر ال���دار‪ ،‬بأن‬ ‫ف��ري��ق��ه أدى ث��م��ن صراعات‬ ‫مكتبه املسير واالنشقاقات‬ ‫احل���اص���ل���ة ب��ي�ن أعضائه‪،‬‬ ‫وحملهم مسؤولية ذلك قبل‬ ‫أن يرد بعد فوزه األخير على‬ ‫أوملبيك خريبيكة على قرار‬ ‫دعوة اللجنة التأديبية‬ ‫بأنه «نكتة»‪.‬‬

‫الثالثاء‬

‫‪2013/03/05‬‬

‫العامري يحمل مسؤولية‬ ‫اإلقصاء للرياح وأرضية امللعب‬ ‫ع‪.‬ش‬ ‫أرجع عزيز العامري خسارة املغرب التطواني‬ ‫وخ��روج��ه امل��ب��ك��ر إل���ى أرض��ي��ة امل��ل��ع��ب والظروف‬ ‫املناخية وق��ال لوسائل اإلع�ل�ام السنغالية عقب‬ ‫نهاية املباراة «هذه املباراة كان بإمكاننا أن نفوز‬ ‫بها وال نستحق أن نخسر ثم إنه في ملعب سيء‬ ‫كهذا بأرضية ردي��ئ��ة وه��ب��وب ري��اح جعلنا نلعب‬ ‫أي شيء إال أن نلعب كرة القدم وبالتالي كان من‬ ‫الصعب أن نلعب في ظروف مثل هاته»‪.‬‬ ‫وأضاف‪« :‬ملعب سيء وأرضية مؤسفة ال تسمح‬ ‫ب��إج��راء تقييم ألداء فريق ك��ازا سبور أو فريقنا‬ ‫املغرب التطواني‪ ،‬إذن كان من الصعب اللعب في‬ ‫ظ��روف مثل هاته لقد لعبنا فقط م��ن أج��ل إنهاء‬ ‫التسعني دقيقة»‪.‬‬ ‫وانخرط العبو املغرب التطواني من الشباب‬ ‫خاصة في البكاء داخل أرضية امللعب ومبستودعات‬ ‫املالبس إذ كان اإلقصاء املبكر صعب الهضم خاصة‬ ‫أن الفريق قد أضاع التأهل بالذهاب بتطوان‪.‬‬ ‫باملقابل هنأ ابرهيما دي��ارا م��درب ك��ازا سبور‬ ‫العبيه وانتقد بدوره أرضية امللعب وقال‪« :‬لقد آمنا‬ ‫بحظوظنا إل���ى غاية‬ ‫آخ��ر حل��ظ��ة‪ ،‬بعد أن‬ ‫اف���ت���ق���د ال�ل�اع���ب���ون‬ ‫ل��ل��ت��رك��ي��ز والدقة‬ ‫أم���������ام امل����رم����ى‬ ‫ل��ك��ن بقليل من‬ ‫الفعالية متكننا‬ ‫من إحراز هدف‬ ‫ال����ت����ع����ادل في‬ ‫امل��ب��ارات�ين‪ ،‬علما‬ ‫أن أرضية امللعب لم‬ ‫تسهل مأمورية العبينا‬ ‫ال�����ذي�����ن ل�����م يكونوا‬ ‫ي��ن��زل��ون أي��دي��ه��م عند‬ ‫ضياع الفرص»‪.‬‬ ‫وأضاف‪«:‬هناك‬ ‫ف�������رق ش����اس����ع في‬ ‫اإلم��ك��ان��ي��ات بيننا‬ ‫وب���ي���ن���ه���م ل���ق���د كنا‬ ‫بتطوان وشاهدنا ما‬ ‫يتوفرون عليه من بنيات‬ ‫حتتية وإمكانيات بينما‬ ‫نحن بزيغينشور نتوفر‬ ‫ع��ل��ى أرض���ي���ة ج��ي��دة في‬ ‫غياب املدرجات وعلينا أن‬ ‫نحافظ على هذه الروح في‬ ‫مواجهة سطاد مالي»‪.‬‬ ‫وحل في أولى ساعات‬ ‫ص��ب��اح أم���س االث��ن�ين وفد‬ ‫ف���ري���ق امل���غ���رب التطواني‬ ‫ب��امل��غ��رب وال��ت��ح��ق بتطوان‬ ‫حيث سيبدأ التحضير ملباراة‬ ‫غ��اي��ة ف��ي األه��م��ي��ة م��ع النادي‬ ‫ال��ق��ن��ي��ط��ري م��س��اء اجل��م��ع��ة في‬ ‫افتتاح اجلولة العشرين للبطولة‬ ‫«االحترافية»‪.‬‬

‫الفتح يواجه احتاد دواال واجليش يلتقي النصر الليبي‬ ‫ع‪.‬ش‬ ‫بخروج املغرب التطواني‬ ‫من ال��دور التمهيدي ألبطال‬ ‫إف��ري��ق��ي��ا ت��ق��ل��ص احلضور‬ ‫املغربي بالكؤوس اإلفريقية‬ ‫لألندية إلى ثالثة فرق‪ ،‬وهي‬ ‫ال��ف��ت��ح ال��رب��اط��ي ف��ي دوري‬ ‫األبطال وال��وداد البيضاوي‬ ‫واجل���ي���ش امل��ل��ك��ي ف���ي كأس‬ ‫االحتاد اإلفريقي‪ ،‬إذ ستدخل‬ ‫الفرق الثالثة منتصف هذا‬ ‫الشهر دائرة املنافسة ضمن‬ ‫دور س���دس ع��ش��ر النهائي‬ ‫وجميعها ستستقبل الذهاب‬ ‫مبلعبها‪.‬‬ ‫ويلتقي الفتح الرباطي‬ ‫ال���ذي كسب ت��أش��ي��رة املرور‬ ‫ع��ل��ى ح��س��اب ري���ال باجنول‬ ‫ال���غ���ام���ب���ي ب��ف��ض��ل الهدف‬ ‫امل��س��ج��ل خ���ارج امل��ي��دان إثر‬ ‫خ��س��ارت��ه ‪ 1-2‬ب��ب��اك��و بعد‬ ‫أن ف���از ‪ 0-1‬ب��ال��رب��اط‪ ،‬في‬ ‫دور س�����دس ع���ش���ر نهائي‬ ‫النسخة السابعة عشرة من‬ ‫دوري أب��ط��ال إفريقيا لكرة‬ ‫ال��ق��دم‪ ،‬ب��ف��ري��ق احت���اد دواال‬ ‫بطل الكاميرون ال��ذي تأهل‬ ‫للدور ذات��ه مساء أول أمس‬ ‫األح���د ع��ل��ى ح��س��اب ليسكر‬ ‫بطل سيراليون بعد أن جدد‬ ‫فوزه عليه بفريطاون بهدف‬ ‫لصفر‪ ،‬علما أنه كان قد فاز‬ ‫ذهابا ب��دواال بهدفني مقابل‬ ‫واحد ليتأهل بواقع ‪ 1-3‬في‬

‫مجموع املباريات‪.‬‬ ‫وس����ج����ل احت�������اد دواال‬ ‫هدف الفوز أربع دقائق قبل‬ ‫ن��ه��اي��ة امل���ب���اراة ع���ن طريق‬ ‫الالعب إدوا نغا في مباراة‬ ‫احتضنها ملعب أنطوانيت‬ ‫ت��ومب��ان ب��ف��ري��ط��اون أم���ام ‪8‬‬ ‫أالف من املشجعني‪.‬‬ ‫وس��ي��ج��ري ذه���اب الدور‬ ‫األول ل��دوري أبطال إفريقيا‬ ‫بني الفتح الرباطي واحتاد‬ ‫دواال باملجمع الرياضي األمير‬

‫م��والي عبد الله بالرباط ما‬ ‫بني ‪ 15‬و‪ 17‬مارس اجلاري‪،‬‬ ‫بينما سيجري اإلياب مبلعب‬ ‫ال��وح��دة ب����دواال ال���ذي يسع‬ ‫‪ 30‬ألف مشجع ما بني ‪ 5‬و‪7‬‬ ‫أبريل‪.‬‬ ‫وأول أم��س األح��د أيضا‬ ‫ت��ع��رف اجل��ي��ش امللكي على‬ ‫منافسه بالدور األول للنسخة‬ ‫ال���ع���اش���رة ل���ك���أس االحت����اد‬ ‫اإلفريقي لكرة القدم‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األم��ر بفريق النصر الليبي‬

‫ال�����ذي ت���أه���ل ع��ل��ى حساب‬ ‫اخلرطوم وطني السوداني‪.‬‬ ‫وف����از ال��ن��ص��ر ف��ي إياب‬ ‫الدور التمهيدي بهدف لصفر‬ ‫بعد أن كان قد تعادل ذهابا‬ ‫بدون أهداف‪.‬‬ ‫وسيجري الذهاب مبلعب‬ ‫امل��ج��م��ع ال���ري���اض���ي األمير‬ ‫م��والي عبد الله بالرباط ما‬ ‫بني ‪ 15‬و‪ 17‬م��ارس على أن‬ ‫ي��ج��ري اإلي�����اب ب��أح��د املدن‬ ‫التونسية ما بني ‪ 5‬و‪ 7‬أبريل‬ ‫ب��ال��ن��ظ��ر ل�ل�أوض���اع األمنية‬ ‫الصعبة بليبيا‪.‬‬ ‫وك���ان ال����وداد ق��د تعرف‬ ‫مبكرا على منافسه في الدور‬ ‫األول لكأس االحتاد اإلفريقي‬ ‫لكرة القدم (الكاف)‪ ،‬بعد أن‬ ‫ق���دم ف��ري��ق م��وغ��اس ‪ 90‬من‬ ‫البنني اعتذارا عشية مباراة‬ ‫ذه������اب ال�������دور التمهيدي‬ ‫التي كانت ستجمعه بفريق‬ ‫جمعية اجلمارك الطوغولية‬ ‫ال����ذي ت��أه��ل ل��ل��دور املوالي‬ ‫بالقلم‪.‬‬ ‫وي���ج���ري ذه�����اب ال����دور‬ ‫األول ل��ل��ن��س��خ��ة العاشرة‬ ‫لكأس االحت��اد اإلفريقي بني‬ ‫ال��وداد البيضاوي وجمعية‬ ‫اجل��م��ارك للطوغو الذهاب‬ ‫ب��امل��رك��ب ال���ري���اض���ي محمد‬ ‫اخلامس بالدار البيضاء ما‬ ‫بني و‪ 17 15‬م��ارس على أن‬ ‫يجري اإلي��اب في الفترة ما‬ ‫بني ‪5‬و‪ 7‬أبريل‪.‬‬

‫اجلمارك الطوغولي يعاني من قلة التنافسية قبل مواجهة الوداد‬ ‫رضى زروق‬

‫حسن مومن‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫ع��ل��ى ب��ع��د أق���ل م��ن أس��ب��وع�ين عن‬ ‫مباراته مبركب محمد اخلامس بالدار‬ ‫البيضاء أم��ام ال���وداد البيضاوي في‬ ‫س����دس ع��ش��ر ن��ه��ائ��ي ك����أس االحت����اد‬ ‫اإلف���ري���ق���ي‪ ،‬ي��ع��ان��ي ف���ري���ق اجلمارك‬ ‫ال��ط��وغ��ول��ي م��ن ق��ل��ة التنافسية بعد‬ ‫ان��ت��ه��اء ال������دوري احمل��ل��ي ف���ي أواخ���ر‬ ‫أكتوبر املاضي وتأخر انطالق املوسم‬ ‫اجل���دي���د‪ ،‬وأي��ض��ا ب��ع��د اع���ت���ذار فريق‬ ‫موغاس البنيني عن إج��راء مباراتي‬ ‫الدور التمهيدي‪.‬‬ ‫وخ����اض اجل���م���ارك م���ب���اراة ودية‬ ‫بالعاصمة لومي أم��ام فريق شوتينغ‬ ‫ستارز الذي ميارس في دوري الدرجة‬ ‫الثانية في غانا‪ ،‬وتغلب عليه بثالثة‬ ‫أهداف الثنني‪.‬‬ ‫وت��راج��ع مستوى فريق اجلمارك‬ ‫ب��امل��ق��ارن��ة م��ع امل��وس��م امل��اض��ي الذي‬

‫أنهى خالله املوسم في املركز الثاني‪.‬‬ ‫وحل اخلصم املقبل للوداد في الرتبة‬ ‫ال��س��ادس��ة ف��ي ج���دول ترتيب الدوري‬ ‫الطوغولي برصيد ‪ 41‬نقطة‪ ،‬من ‪12‬‬ ‫ان��ت��ص��ار و‪ 13‬ه��زمي��ة و‪ 5‬تعادالت‪،‬‬ ‫وسجل خط هجومه ‪ 27‬هدفا ودخلت‬ ‫مرماه ‪ 24‬هدفا في ‪ 30‬جولة‪.‬‬ ‫ولن يكون بإمكان فريق اجلمارك أن‬ ‫يشارك في أي مسابقة قارية في املوسم‬ ‫املقبل بعد احتالله للمركز السادس‪.‬‬ ‫وتأسس نادي اجلمارك سنة ‪1961‬‬ ‫وف��از بلقب ال���دوري الطوغولي عامي‬ ‫‪ 2002‬و‪ 2005‬وبالكأس احمللية سنة‬ ‫‪ ،2004‬ويستقبل مبلعب أغويي نيفيي‬ ‫الذي يتسع لعشرة آالف متفرج‪.‬‬ ‫وش���ارك اجل��م��ارك ال��ط��وغ��ول��ي في‬ ‫دوري أب��ط��ال إف��ري��ق��ي��ا ع��ام��ي ‪2004‬‬ ‫و‪ ،2006‬ففي مشاركته األولى‪ ،‬خرج من‬ ‫س��دس عشر النهاية بعد أن تأهل في‬ ‫ال��دور التمهيدي على حساب دراغون‬

‫البنيني‪ ،‬ثم خسر أم��ام أفريكا سبور‬ ‫اإلفواري ذهابا وإيابا (‪ 1-4‬و‪.)0-1‬‬ ‫وفي مشاركته الثانية سنة ‪،2006‬‬ ‫أقصي فريق اجلمارك أمام نادي ميناء‬ ‫دكار السنغالي‪ ،‬إذ تعادل معه ذهابا في‬ ‫الطوغو بصفر ملثله وخسر أمامه في‬ ‫دكار بثالثة أهداف الثنني‪.‬‬ ‫وفي مسابقة كأس االحتاد اإلفريقي‪،‬‬ ‫لم يذهب نادي اجلمارك إلى نقطة أبعد‬ ‫من س��دس عشر النهاية‪ .‬ففي ‪،2005‬‬ ‫تأهل على حساب موغاس البنيني في‬ ‫الدور التمهيدي قبل أن يقصى من دور‬ ‫سدس العشر عقب خسارته أمام نادي‬ ‫شباب أبيدجان اإلفواري‪.‬‬ ‫وفي مشاركته الثانية سنة ‪،2007‬‬ ‫خ��رج ن��ادي اجل��م��ارك م��ن ال���دور األول‬ ‫عقب تعادله ذهابا أم��ام قوافل قفصة‬ ‫التونسي بالعاصمة لومي بهدف ملثله‪،‬‬ ‫ث��م خسارته إي��اب��ا ف��ي تونس بهدفني‬ ‫لصفر‪.‬‬


‫العدد‪2004 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/03/05‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الـرجـاء يـزكـي صـدارتـه‬

‫محمد راضي‬ ‫عزز الرجاء البيضاوي مركزه‬ ‫في صدارة البطولة «االحترافية»‬ ‫عقب ف��وزه الساحق على ضيفه‬ ‫النادي املكناسي بثالثة أهداف‬ ‫لصفر‪ ،‬خالل املباراة التي جمعت‬ ‫بينهما مساء أول أم��س األحد‪،‬‬ ‫باملركب الرياضي محمد اخلامس‬ ‫ف���ي اجل���ول���ة ‪ 19‬م���ن البطولة‬ ‫«االح���ت���راف���ي���ة»‪ ،‬وت���ع���اق���ب على‬ ‫تسجيل األه��داف الثالثة للفريق‬ ‫«األخ��ض��ر» على التوالي ك��ل من‬ ‫الالعبني ياسني الصاحلي في‬ ‫الدقيقة ‪ 9‬عن طريق ضربة جزاء‬ ‫ومحسن ياجور في مناسبتني ( د‬ ‫‪ 16‬و د ‪.)39‬‬ ‫وب���ال���رغ���م م���ن أن املستوى‬ ‫التقني ل��ل��م��ب��اراة ال��ت��ي أداره���ا‬ ‫احل��ك��م رض����وان ج��ي��د مبساعدة‬ ‫كل من عبد الله إنسيس وكمال‬ ‫ال��رك��دان��ي م��ن عصبة س��وس لم‬ ‫يكن جيدا ف��إن ال��رج��اء املنتشي‬ ‫بتأهله ل��ل��دور النصف النهائي‬ ‫ل��ك��أس االحت���اد ال��ع��رب��ي ل��م يجد‬ ‫أدنى صعوبة في السيطرة على‬ ‫مجرياتها ب��ال��رغ��م م��ن تضييع‬ ‫الع���ب���ي���ه ل���ل���ع���دي���د م����ن الفرص‬ ‫السانحة للحسم في املباراة بفعل‬ ‫اإلغ����راق ف��ي امل���راوغ���ات وغياب‬ ‫اجلدية الالزمة خاصة بالنسبة‬ ‫لالعب عبد اإلل��ه احلافظي الذي‬ ‫ل��م يظهر مب��س��ت��واه امل��ع��ه��ود إذ‬ ‫أقحمه امل��درب فاخر رسميا منذ‬ ‫بداية املباراة التي تابعها حوالي‬ ‫‪ 8851‬متفرج ضخوا في خزينة‬ ‫ال���ف���ري���ق «األخ����ض����ر» ‪322770‬‬ ‫درهم‪.‬‬ ‫ولم يتغير سيناريو املباراة‬ ‫خ�لال ال��ش��وط ال��ث��ان��ي و واصل‬ ‫العبو الفريق «األخضر» مسلسل‬ ‫إه����دار ف���رص تعميق النتيجة‪،‬‬ ‫بفعل انعدام الصرامة واإلغراق‬ ‫ف��ي امل��راوغ��ات لتنتهي املباراة‬ ‫ب��ف��وز ك��اس��ح ل��ل��رج��اء بثالثية‬ ‫نظيفة ليرفع رص��ي��ده عقب هذا‬ ‫ال��ف��وز‪ ،‬وه��و ال��ث��ان��ي خ�لال هذا‬ ‫امل���وس���م م��ق��اب��ل س���ت تعادالت‬ ‫وه��زمي��ة واح����دة إل��ى ‪ 42‬نقطة‬ ‫بفارق ‪ 4‬نقط عن غرميه التقليدي‬ ‫ال������وداد (‪ 38‬ن��ق��ط��ة) واجليش‬ ‫امللكي الذي يتوفر على الرصيد‬ ‫ذاته من النقط مع مباراة ناقصة‬

‫ستجمعه الح��ق��ا ب��ج��اره الفتح‬ ‫ال��رب��اط��ي بعدما تأجلت بسبب‬ ‫التزام األخير باملشاركة في إياب‬ ‫ال��دور التمهيدي ملسابقة دوري‬ ‫أبطال إفريقيا أمام ريال باجنول‬ ‫الغامبي‪.‬‬ ‫وأق�����ر ع���زي���ز ك���رك���اش ال���ذي‬ ‫ت��ع��اق��د م��ع��ه ال���ن���ادي املكناسي‬ ‫ح��دي��ث��ا ل�ل�إش���راف ع��ل��ى اإلدارة‬ ‫التقنية لألخير بقوة الرجاء إذ‬ ‫حيث أفصح خ����ل���ال ال�����ن�����دوة‬

‫الصحفية التي‬ ‫اضطر ملغادرتها بسرعة‬ ‫بأن العبي فريق النادي املكناسي‬ ‫ال يزالوا يجترون تبعات املشاكل‬ ‫التي يتخبط فيها األخ��ي��ر على‬ ‫إثر مبادرة املكتب املسير ملمثل‬ ‫العاصمة اإلسماعيلية لالستغناء‬ ‫عن خدمات العديد من املدربني‬ ‫في وق��ت جد متقارب مع ساهم‬ ‫بحسب املصدر ذاته في تشتيت‬ ‫أف��ك��ار ال�لاع��ب�ين لتباين طريقة‬ ‫عمل كل مدرب على حدة وبالتالي‬ ‫س��اه��م ع��دم التركيز والتراخي‬ ‫ف��ي حصد الهزمية‪،‬معترفا في‬ ‫ال��وق��ت ذات����ه ب��أن��ه مل��س أشياء‬ ‫وصفها باإليجابية داخل النادي‬ ‫املكناسي سيحاول استغاللها‬ ‫لتحسني أداء العبي األخير‪.‬‬ ‫م����ن ج��ه��ت��ه اع���ت���ب���ر محمد‬ ‫فاخر م��درب الرجاء البيضاوي‬ ‫ب����ن امل��ب��اراة انقسمت لشوطني‬ ‫متباينني إذ مت��ي��ز األول بفوز‬ ‫واض��ح للفريق «األخ��ض��ر» عقب‬ ‫متكنه م��ن توقيع ث�لاث أهداف‬ ‫دف���ع���ة واح������دة ف���ي ح�ي�ن طغت‬ ‫ال��رت��اب��ة وامل���ل���ل ع��ل��ى مجريات‬ ‫ال���ش���وط ال���ث���ان���ي ب��ع��دم��ا أيقن‬ ‫ال�ل�اع���ب���ون ب��ح��س��م امل����ب����اراة ما‬ ‫أدى إله���دار العديد م��ن الفرص‬ ‫السانحة لتعميق النتيجة فضال‬ ‫ع���ن غ��ي��اب ال��ف��ع��ال��ي��ة واللمسة‬ ‫األخيرة‪.‬‬ ‫واشتكى فاخر م��ن صعوبة‬ ‫توالي امل��ب��اري��ات وتقاربها من‬ ‫حيث الزمن إذ أدى ذلك بحسبه‬ ‫إلره��اق الالعبني الذين سيكون‬ ‫ه�����ذا األس����ب����وع م��ن��اس��ب��ة لهم‬ ‫السترجاع األنفاس‪.‬‬

‫من مباراة الرجاء‬ ‫و«الكودمي»‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫التزامات الفريق العربية دفعت إلى تأجيل مباراته‬

‫اجلامعة تؤجل مباراة أوملبيك‬ ‫أسفي والرجاء‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫حدد االحتاد العربي لكرة القدم‪ ،‬الثاني‬ ‫عشر م��ن ه��ذا الشهر م��وع��دا إلج���راء ذهاب‬ ‫نصف نهائي كأس االحتاد العربي‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬بني الرجاء والعربي‬ ‫ال��ك��وي��ت��ي‪ ،‬مب��ل��ع��ب صباح‬ ‫السالم مبنطقة املنصورية‬ ‫بالكويت‪.‬‬ ‫وت�����ق�����رر أن جت����رى‬ ‫امل����ب����اراة ف���ي اخلامسة‬ ‫مساء بالتوقيت املغربي‪،‬‬ ‫في حني حدد موعد مباراة‬ ‫اإلي�������اب ف����ي ال�����راب�����ع من‬ ‫شهر أب��ري��ل املقبل باملركب‬ ‫ال���ري���اض���ي م��ح��م��د اخلامس‬ ‫بالدار البيضاء في الساعة الثامنة‬ ‫مساء‪.‬‬ ‫وح����دد االحت�����اد ال��ع��رب��ي الرابع‬ ‫وال��ع��ش��ري��ن م��ن ش��ه��ر أب��ري��ل املقبل‪،‬‬ ‫م��وع��دا ل��ذه��اب م��ب��اراة النهائي‪ ،‬وفي‬ ‫حال جنح فريق الرجاء في جتاوز الفريق‬ ‫الكويتي‪ ،‬فإنه سيكون املستضيف ملباراة‬ ‫الذهاب‪ ،‬في حني حدد اإلي��اب خارج املغرب‬ ‫في الرابع عشر من شهر ماي‪.‬‬

‫وطبقا لهذه املواعيد‪ ،‬قررت جلنة البرمجة‬ ‫باجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‪ ،‬تأجيل‬ ‫م���ب���اراة ال���رج���اء وأومل��ب��ي��ك آس���ف���ي‪ ،‬والتي‬ ‫كانت مقررة نهاية ه��ذا األس��ب��وع مبلعب‬ ‫امل��س��ي��رة ب��آس��ف��ي ب��رس��م اجلولة‬ ‫التاسعة م��ن ال���دوري الوطني‬ ‫االح���ت���راف���ي‪ ،‬وذل����ك اللتزام‬ ‫الفريق «األخضر» برحلته‬ ‫امل��ت��وج��ه��ة إل���ى الكويت‬ ‫وامل����ق����ررة ي����وم اجلمعة‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وف��ي ع�لاق��ة مبباراة‬ ‫ن��ص��ف ن��ه��ائ��ي البطولة‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة ق����رر مسؤولو‬ ‫العربي الكويتي‪ ،‬تخصيص‬ ‫منحة م��ال��ي��ة مغربية لالعبي‬ ‫ال��ف��ري��ق ل��ت��ج��اوز ال��رج��اء ف��ي دور‬ ‫النصف النهائي‪.‬‬ ‫وي��ع��ول ال��ف��ري��ق ال��ك��وي��ت��ي‪ ،‬على‬ ‫دراي��ة الطاقم التقني‪ ،‬ال��ذي سبق له‬ ‫وان أشرف على تدريب الرجاء واملتشكل‬ ‫من البرتغالي جوزي روماو‪ ،‬والعب الرجاء‬ ‫السابق واملدرب املساعد رضوان حجري‪ ،‬هذا‬ ‫إلى جانب مدافع املغرب التطواني السابق‬ ‫مرتضى فال‪.‬‬

‫أوكسير يلغي جتمعه التدريبي باملغرب‬ ‫يوسف الكاملي‬

‫أل �غ��ى أوك �س �ي��ر الفرنسي‬ ‫ل�ك��رة ال �ق��دم التجمع التدريبي‬ ‫ال��ذي ك��ان من املقرر أن يقيمه‬ ‫الفريق ابتداء من التاسع عشر‬ ‫م��ن ال �ش �ه��ر اجل � ��اري مبالعب‬ ‫منتجع «م ��ازاك ��ان» بضواحي‬ ‫م ��دي� �ن ��ة أزم � � � ��ور‪ ،‬وذل� � ��ك حتت‬ ‫إشراف املدرب الفرنسي بيرنار‬ ‫كاسوني استعدادا لباقي دورات‬ ‫دوري الدرجة الثانية الفرنسي‪.‬‬ ‫وع � �ل � �م� ��ت «امل� � � �س � � ��اء» أن‬ ‫م��س��ؤول��ي ال��ف��ري��ق الفرنسي‬ ‫اس �ت �ن��دوا ف��ي ق ��راره ��م بإلغاء‬ ‫التجمع املذكور إلى سوء أحوال‬ ‫الطقس في الوقت الراهن‪ ،‬وفق‬ ‫م��ا أك ��ده خليل ب� ��رزوق‪ ،‬وكيل‬ ‫أعمال الالعبني الذين كان مكلفا‬ ‫بترتيب أمور إقامة وفد أوكسير‬ ‫مبنتجع «مازاكان»‪.‬‬ ‫وأف� � � � ��اد امل� � �ص � ��در نفسه‬ ‫أن ��ه ت�ل�ق��ى «ف��اك��س» م��ن إدارة‬ ‫الفرنسي الفرنسي اتصاال من‬ ‫جيرارد بورغون‪ ،‬رئيس الفريق‬ ‫ال �ف��رن �س��ي‪ ،‬م��ن أج ��ل التكلف‬ ‫بالتجمع التدريبي الذي سيقيمه‬ ‫أوكسير باملغرب من جهة‪ ،‬ومن‬ ‫جهة ثانية برمجة مباراة جتريبية‬ ‫أم� ��ام ف��ري��ق ال ��دف ��اع احلسني‬ ‫اجل � ��دي � ��دي مب� �ل� �ع ��ب العبدي‬ ‫باجلديدة في الثاني والعشرين‬ ‫من الشهر احلالي‪.‬‬

‫وأض ��اف امل �ص��در ذات��ه أن‬ ‫مسؤولي أوكسير طلبوا منه يوم‬ ‫اجلمعة امل��اض��ي ال�ق�ي��ام بكافة‬ ‫اإلج � � ��راءات م��ن أج ��ل تسهيل‬ ‫إقامته باملنتجع امل��ذك��ور‪ ،‬وربط‬ ‫ات��ص��االت��ه مب �س��ؤول��ي الفريق‬ ‫اجلديدي من أجل برمجة مباراة‬ ‫أمام فريقهم‪.‬‬ ‫وأش� ��ار م �ص��درن��ا إل ��ى أن‬ ‫امل� ��درب ب �ي��رن��ار ك��اس��ون��ي كان‬ ‫ي �ع �ت��زم خ ��وض جت �م��ع تدريبي‬ ‫باملغرب ابتداء من التاسع عشر‬ ‫م��ن ال�ش�ه��ر احل��ال��ي إل ��ى غاية‬ ‫الثالث والعشرين منه‪ ،‬على أن‬ ‫يجري الفريق م�ب��اراة جتريبية‬ ‫واحدة ضد الفريق الدكالي‪.‬‬ ‫وأوض���ح ب���رزوق أن��ه تلقى‬ ‫ات �ص��اال صبيحة أم��س االثنني‬ ‫من طرف بابسيس مالير‪ ،‬املدير‬ ‫اإلداري للفريق الفرنسي يطلب‬ ‫م��ن خ�لال إل�غ��اء التجمع الذي‬ ‫ك ��ان م�ب��رم�ج��ا مل ��دة ث�ل�اث أيام‬ ‫مبنتجع «مازاكان»‪.‬‬ ‫وت �ب �ق��ى اإلش� � ��ارة إل� ��ى أن‬ ‫املغرب أصبح الوجهة املفضلة‬ ‫للفرق الفرنسية من أجل إقامة‬ ‫جتمعات تدريبية‪ ،‬كما هو الشأن‬ ‫بالنسبة لفريق أوملبيك مرسيليا‬ ‫الذي أقام جتمعا تدريبيا خالل‬ ‫الفترة األخيرة مبدينة مراكش‬ ‫ت�خ�ل�ل�ت��ه م� �ب���اراة ودي � ��ة لفريق‬ ‫اجل �ن��وب الفرنسي أم ��ام فريق‬ ‫الكوكب املراكشي‪.‬‬

‫تعيش ف��رق البطولة «االح �ت��راف �ي��ة» لكرة‬ ‫ال�ق��دم على وق��ع أزم��ات م��ادي��ة غير مسبوقة‪،‬‬ ‫احتجاجات هنا وأخ ��رى ه�ن��اك‪ ،‬وإضرابات‬ ‫لالعبني وامل��ؤط��ري��ن‪ ،‬وم�ح��اوالت من مسؤولي‬ ‫ال �ف��رق ل �ـ»ام �ت �ص��اص ال �غ �ض��ب»‪ ،‬ب��ال�ل�ين مرة‬ ‫وبالتهديد والتلويح بالعقوبات مرة أخرى‪.‬‬ ‫وس��ط «جل ��ة» ه��ذه اإلض��راب��ات ل��م حترك‬ ‫جامعة الكرة ساكنا‪ ،‬فقد اكتفت مبتابعة ما‬ ‫يحدث عن بعد‪ ،‬وكأن هذا الذي يقع ال يعنيها‬ ‫في شيء‪ ،‬وكأنها ليست مسؤولة بشكل مباشر‬ ‫عن ما يقع في البطولة‪ ،‬وع��ن ض��رورة العمل‬ ‫بشكل م�ش�ت��رك م��ع ال �ف��رق ل�ل�خ��روج ب�ه��ا من‬ ‫«م�ط��ب» األزم ��ة‪ ،‬وع�ب��ور «ن�ف��ق» االحتجاجات‬ ‫املظلم‪.‬‬ ‫ل��م تقتصر االحتجاجات على ف��رق ظلت‬ ‫توصف بأنها «صغيرة» وتعيش مشاكل مادية‬ ‫بشكل دائم‪ ،‬ولكنها شملت فرقا لها إمكانياتها‬ ‫املالية وجمهورها الكبير‪ ،‬ف��أن يضرب العبو‬ ‫الوداد و»املاص» والنادي القنيطري ورجاء بني‬ ‫مالل ويطالب زمالؤهم في وداد فاس والدفاع‬ ‫اجل��دي��دي مبستحقاتهم والقائمة طويلة‪ ،‬فإن‬ ‫هذا دليل على أن األمر يتعلق بأزمة شاملة من‬ ‫غير املستبعد أن «تتفاقم» ويكون لها تأثيرها‬ ‫على ال �ف��رق وع�ل��ى مستقبل بطولة قيل إنها‬ ‫«احترافية»‪.‬‬ ‫ق�ب��ل ان�ط�لاق��ة ال�ب�ط��ول��ة «االح �ت��راف �ي��ة» في‬ ‫نسختها األول��ى أعلنت اجلامعة عن مجموعة‬ ‫من الشروط التي يجب احترامها للحصول على‬ ‫رخصة املشاركة في منافسات هذه البطولة‪،‬‬ ‫وكان أبرزها مبلغ ‪ 900‬مليون سنتيم خارج‬ ‫الدعم الذي حصل عليه الفرق من اجلامعة‪.‬‬ ‫عجزت مجموعة من الفرق عن توفير هذا‬ ‫املبلغ‪ ،‬فدخلت اجلامعة م��ع ه��ذه ال�ف��رق في‬ ‫تواطؤ «مفضوح» يقضي بحصول هذه الفرق‬ ‫على وعود من املانحني لنيل رخصة املشاركة‪،‬‬ ‫لذلك‪ ،‬وج��دت ف��رق نفسها تخوض منافسات‬ ‫البطولة‪ ،‬ب��دون إمكانيات م��ادي��ة‪ ،‬وك��ان الفتا‬ ‫للنظر أن مسلسل مطالبة الالعبني مبستحقاتهم‬ ‫املادية بدأ بشكل مبكر‪ ،‬بل وفي بعض الفرق‬ ‫في اجلوالت األربع األولى من البطولة‪.‬‬ ‫إن «االحتراف» الذي طالبت به اجلامعة‪،‬‬ ‫والذي جاء ببعض األشياء اإليجابية منها قانون‬ ‫الالعب الذي أنهى زمن العبودية في املالعب‪،‬‬ ‫ومنح احلرية لالعب‪ ،‬كان يفرض على اجلامعة‬ ‫أن تعمل الصرامة في تطبيقه‪ ،‬بل وأن ال متنح‬ ‫رخصة املشاركة في البطولة «االحترافية» ألي‬ ‫ف��ري��ق ال يتوفر على الضمانات امل��ال�ي��ة‪ ،‬فأن‬ ‫ينطلق االحتراف بـ‪ 12‬فريقا لديهم إمكانيات‬ ‫مالية وم�لاع��ب ف��ي املستوى‪ ،‬أفضل م��ن ‪16‬‬ ‫فريقا عدد منها يعاني بشكل دائم‪.‬‬ ‫االحتراف كان من املفروض أن يدفع اجلامعة‬ ‫إلى عدم الترخيص ألي فريق بأن ينتدب‬ ‫الالعبني م��ادام��ت وضعيته امل��ادي��ة لم‬ ‫تسو‪ ،‬لكن‪ ،‬لألسف فاجلامعة بحثت‬ ‫عن «احتراف» الواجهة فقط‪ ،‬وتركت‬ ‫الفرق «تتخبط» دون أن تساهم في‬ ‫ح��ل مشاكلها امل��ادي��ة‪ ،‬وف��ي إعمال‬ ‫الرقابة والصرامة‪.‬‬

‫خــارج النص‬

‫فـاخـر يـشـتكي مـن اإلرهـاق وكـركـاش يـعـد بـ«إنـقـاذ» الكـوديـم‬

‫«احتراف األزمة»‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫حقق فوزه الثالث هذا الموسم‬

‫«الكاك» يحقق فوزا ثمينا على احلسنية‬ ‫القنيطرة‪ :‬بلعيد كروم‬

‫حقق النادي القنيطري لكرة القدم فوزا‬ ‫ثمينا على حسنية أكادير بهدف لصفر‪ ،‬وذلك‬ ‫ف��ي امل��ب��اراة التي أقيمت‪ ،‬عشية أول أمس‪،‬‬ ‫على أرضية امللعب البلدي بالقنيطرة‪ ،‬ضمن‬ ‫منافسات اجلولة ‪ 19‬من ال��دوري االحترافي‬ ‫املغربي‪ ،‬وبهذا الفوز يرفع «ال������ك������اك»‬ ‫رصيده إلى ‪ 17‬نقطة‪ ،‬فيما‬ ‫بقي احلسنية عند نقاطه‬ ‫السابقة برصيد ‪ 26‬نقطة‪.‬‬ ‫ول���م يتمكن احملليون‬ ‫من تسجيل ه��دف التفوق‬ ‫إال ف��ي ح���دود الدقيقة ‪70‬‬ ‫بواسطة العب خط الوسط‬ ‫ب�ل�ال أس���وف���ي ال����ذي باغت‬ ‫احل��ارس السوسي بتسديدة‬ ‫قوية استقرت في شباكه‪ .‬وبدأ‬ ‫ف��ارس سبو ه��ذه امل��ب��اراة‪ ��‬التي‬ ‫اختلف شوطاها من حيث األداء‪،‬‬ ‫بشكل خ��ج��ول‪ ،‬ورغ���م الضغط الذي‬ ‫مارسه على ملعب الزوار‪ ،‬إال أن احلسنية‬ ‫جنحت في نهج خطة دفاعية حاصرت العبي‬ ‫ال��ك��اك وأفقدتهم فعاليتهم الهجومية‪ ،‬رغم‬ ‫الغيابات الوازنة التي عانى منها الفريق في‬ ‫هذه املواجهة‪ ،‬لينتهي الشوط األول متكافئا‬ ‫بني الطرفني‪.‬‬ ‫وفي اجلولة الثانية‪ ،‬تواصل اللعب سجاال‬ ‫مع أفضلية للفريق القنيطري الذي كان يبحث‬

‫ع��ن ه��دف السبق لكن م��ح��اوالت��ه اصطدمت‬ ‫بدفاعات غزالة سوس‪.‬‬ ‫امل�����درب ال���ك���روات���ي زوران‪ ،‬ال�����ذي كان‬ ‫يطمح في اخلروج بفريقه من دوامة النتائج‬ ‫السلبية‪ ،‬بادر إلى إجراء عدة تغييرات بهدف‬ ‫ض��خ دم��اء ج��دي��دة ف��ي جميع اخل��ط��وط‪ ،‬لكن‬ ‫ال��ض��ي��وف اس��ت��ط��اع��وا احل��ف��اظ ع��ل��ى نظافة‬ ‫شباكهم طيلة نصف الساعة‬ ‫من عمر الشوط الثاني‪ ،‬رغم‬ ‫م��ح��اوالت «ال��ك��اك» املتكررة‬ ‫وال��ت��ي ك���ان ل��س��وء الطالع‬ ‫وغ��ي��اب ال��ت��رك��ي��ز األث���ر في‬ ‫ض��ي��اع��ه��ا‪ ،‬ق��ب��ل أن يتمكن‬ ‫البديل أسوفي من اقتناص‬ ‫ه������دف م�����ن خ��������ارج مربع‬ ‫ال��ع��م��ل��ي��ات‪ ،‬م��ان��ح��ا لفريقه‬ ‫الفوز الثالث له هذه املوسم‪.‬‬ ‫واح��ت��ف��ل أن���ص���ار «الكاك»‬ ‫ل��دق��ائ��ق ط��وي��ل��ة ب��ه��ذا االنتصار‬ ‫ال��ذي أخ��رج الفريق من قعر أسفل‬ ‫الترتيب‪ ،‬وأحيى آماله أكثر بالبقاء‬ ‫ف��ي ال����دوري االح��ت��راف��ي‪ ،‬ه��ذا ف��ي الوقت‬ ‫ال���ذي تغنى فيه ال�لاع��ب��ون‪ ،‬وه��م مبستودع‬ ‫املالبس‪ ،‬باسم مدربهم زوران‪ ،‬ال��ذي أعرب‪،‬‬ ‫في تصريح لـ»املساء»‪ ،‬عن سعادته بهذه الفوز‬ ‫الثمني‪ ،‬وقال‪ »:‬كنا في أمس احلاجة إلى هذه‬ ‫النتيجة‪ ،‬عانينا من ضغط كبير‪ ،‬لكن رغبتنا‬ ‫وطموحنا في حتقيق نتيجة إيجابية كان أشد‬ ‫وأقوى»‪.‬‬

‫مباريات «السد» تغير مالمح ترتيب بطولة القسم الثاني‬

‫الكوكب وجمعية سال يقتربان من حجز بطاقتي الصعود‬

‫رشيد محاميد‬

‫أومل��ب��ي��ك م ��راك ��ش ‪ .........‬االحت� � ��اد ال �ب �ي �ض��اوي ‪2-1‬‬ ‫ال��راس �ي �ن��غ ال �ب �ي �ض��اوي ‪ ......‬ش �ب��اب ق�ص�ب��ة ت��ادل��ة ‪0-1‬‬ ‫ي��وس�ف�ي��ة ب��رش �ي��د ‪ ............‬ال ��رش ��اد ال �ب��رن��وص��ي ‪0-2‬‬ ‫ج �م �ع �ي��ة س�ل��ا ‪ ................‬احت � � ��اد مت � � ��ارة ‪0-1‬‬ ‫احت � ��اد ط �ن �ج��ة ‪ ..............‬ال��ك��وك��ب امل ��راك� �ش ��ي ‪0-0‬‬ ‫احت � ��اد آي� ��ت م� �ل ��ول ‪ ...........‬م ��ول ��ودي ��ة وج � ��دة ‪0-0‬‬ ‫احت� ��اد احمل �م��دي��ة ‪ .............‬احت� ��اد اخلميسات‪0-1‬‬ ‫احت� � ��اد وج� � ��دة ‪ ................‬ش� �ب ��اب املسيرة‪0-1‬‬

‫النتائج‬

‫قلص جمعية سال (‪ 43‬نقطة)‬ ‫ف����ارق ال��ن��ق��ط ال����ذي ي��ف��ص��ل��ه عن‬ ‫املتصدر الكوكب امل��راك��ش��ي (‪45‬‬ ‫ن��ق��ط��ة) إل���ى نقطتني‪ ،‬وف���ي نفس‬ ‫ال��وق��ت ض��م��ن ال��ف��ري��ق��ان توسيع‬ ‫ال���ف���ارق ع��ن امل��ط��اردي��ن االحت���اد‬ ‫الزموري للخميسات (‪ 31‬نقطة)‬ ‫ومولودية وجدة (‪ 30‬نقطة) عقب‬ ‫هزمية األول باحملمدية وتعادل‬ ‫الثاني بآيت ملول‪.‬‬ ‫وسجلت أبرز النتائج بأسفل‬ ‫ال��ت��رت��ي��ب ب��ع��د ت��ف��وق الراسينغ‬ ‫البيضاوي واالحت��اد البيضاوي‬ ‫واحت�����اد احمل��م��دي��ة ع��ل��ى شباب‬ ‫ق��ص��ب��ة ت���ادل���ة‪ ،‬اومل��ب��ي��ك مراكش‬ ‫واالحتاد الزموري للخميسات‪.‬‬ ‫ودف�������ع أش����ب����ال ع���ب���د احل���ق‬

‫م��ان��دوزا شباب قصبة تادلة إلى‬ ‫املركز األخير بعد تفوقهم عليهم‬ ‫ب���ه���دف م���ق���اب���ل الش�����ئ ف����ي آخر‬ ‫أن��ف��اس امل����ب����اراة‪ .‬بينما تبادل‬ ‫االحت���اد ال��ب��ي��ض��اوي م��ع أوملبيك‬ ‫مراكش املراكز‪ ،‬بعد متكن الفريق‬ ‫البيضاوي من العودة بثالث نقط‬ ‫م��ن م��راك��ش‪ ،‬فيما ارت��ق��ى احتاد‬ ‫احملمدية إلى الصف ‪ 10‬برصيد‬ ‫‪ 22‬نقطة بعد متكنه من الفوز على‬ ‫االحتاد الزموري للخميسات‪.‬‬ ‫وخ��س��ر ال���رش���اد البرنوصي‬ ‫ب��ب��رش��ي��د أم����ام االحت����اد احمللي‪،‬‬ ‫بينما مت��ك��ن االحت����اد اإلسالمي‬ ‫الوجدي من حتقيق الفوز السادس‬ ‫في املوسم مقابل خمس تعادالت‬ ‫وثماني هزائم أمام شباب املسيرة‪.‬‬ ‫وت��ع��ادل احت��اد طنجة أم��ام فريق‬ ‫الكوكب مبلعبه بابن بطوطة دون‬

‫أهداف أمام ستة آالف متفرج‪ ،‬وهو‬ ‫التعادل السادس للفريق املراكشي‬ ‫والسابع للفريق الطنجي‪ ،‬ليستمر‬ ‫الفريق في املركز ‪ 12‬برصيد ‪19‬‬ ‫نقطة‪.‬‬ ‫ومتيزت بداية املباراة برغبة‬ ‫كل فريق في مباغثة الفريق اآلخر‬ ‫حيث بادر الكوكب إلى جس نبض‬ ‫أص��ح��اب األرض ع��ب��ر هجومات‬ ‫ق���اده���ا ع��ب��د امل���ول���ى الهردومي‪،‬‬ ‫ولم يتأخر رد احتاد طنجة حيث‬ ‫م���رت ك���رة ال��دن��ك��ي��ر ال��ت��ي نفذها‬ ‫من ضربة خطأ محاذية للمرمى‪،‬‬ ‫وعلى العكس الشوط األول الذي‬ ‫متيز بتمركز الكرة وسط امللعب‪،‬‬ ‫مع امتياز طفيف للضيوف‪ ،‬فإنه‬ ‫في الشوط الثاني أتيحت العديد‬ ‫م��ن ال��ف��رص السانحة للتسجيل‬ ‫للطرفني‪،‬سيما ألص��ح��اب امللعب‬

‫ال��ذي��ن ك��ان��وا قريبني م��ن افتتاح‬ ‫حصة التسجيل في الدقيقة ‪،77‬‬ ‫لوال أن القائم رد الكرة‪.‬‬ ‫وب��امل��ق��اب��ل اع��ت��م��د الكوكب‬ ‫املراكشي على احلمالت املرتدة‪،‬‬ ‫لكن دون أن ينجح أي ط��رف في‬ ‫هز شباك الفريق اآلخر‪.‬‬ ‫وع���ل���ى ع��ك��س احت�����اد طنجة‬ ‫ارت����ق����ى ش���ب���اب احمل���م���دي���ة بعد‬ ‫ف�����وزه ع��ل��ى االحت������اد ال���زم���وري‬ ‫للخميسات إلى املركز ‪ 10‬برصيد‬ ‫‪ 22‬ن��ق��ط��ة‪،‬ب��ي��ن��م��ا اس��ت��م��ر شباب‬ ‫املسيرة عقب هزميته أمام االحتاد‬ ‫اإلس�لام��ي ال��وج��دي‪ .‬ه��ذا األخير‬ ‫ال����ذي س��ي��ط��ر ع��ل��ى امل���ب���اراة منذ‬ ‫بدايتها‪ ،‬لكن سوء تركيز مهاجميه‬ ‫حال دون تسجيل أكثر من الهدف‪،‬‬ ‫الذي جاء من قدم نبيل الصحراوي‬ ‫في الدقيقة ‪ 72‬من عمر املباراة‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2004 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫‪2013/03/05‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪ 20‬درهما ملتابعة مباراة احملليني أمام مالي مبراكش‬

‫منتخب الشبان يستعد لدورة‬ ‫قطر الودية‬ ‫نهاد لشهب‬

‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬ ‫ح���ددت اجل��ام��ع��ة امللكية املغربية لكرة‬ ‫ال��ق��دم قيمة ت��ذاك��ر متابعة امل��ب��اراة الودية‬ ‫التي ستجمع يوم غد األربعاء بامللعب الكبير‬ ‫مب��راك��ش ب�ين املنتخبني احمل��ل��ي�ين املغربي‬ ‫واملالي استعدادا لالستحقاق القادم وذلك‬ ‫انطالقا من السابعة مساء‪.‬‬ ‫وقسمت اجلامعة التذاكر إل��ى صنفني‪،‬‬ ‫األول خاص باملدرجات الشمالية والشرقية‬ ‫والغربية قيمته ‪ 20‬درهما في وق��ت حددت‬ ‫فيه قيمة الصنف الثاني‪ ،‬اخل��اص باملنصة‬ ‫الشرفية‪ ،‬في ‪ 100‬درهم‪.‬‬ ‫وسيطرح اجل��ه��از ال��وص��ي على اللعبة‬ ‫ال���ت���ذاك���ر ف���ي األس������واق اب���ت���داء م���ن اليوم‬ ‫مبلعب احلارثي والقاعة املغطاة بنشقرون‬ ‫بني العاشرة صباحا والسادسة مساء قبل‬ ‫أن تستأنف عملية البيع ي��وم غداألربعاء‬

‫بالنقطتني نفسهما وخالل املدة ذاتها‪ ،‬فضال‬ ‫عن شبابيك امللعب الكبير ال��ذي سيحتضن‬ ‫امل��ب��اراة ال��ودي��ة وذل��ك انطالقا م��ن الواحدة‬ ‫زواال‪.‬‬ ‫وف����ي م���وض���وع ذي ص��ل��ة‪ ،‬ح��ل��ت بعثة‬ ‫املنتخب املالي أمس باملغرب حتضيرا ملواجهة‬ ‫املنتخب احمللي‪ ،‬ومن املنتظر أن يكون العبوه‬ ‫قد أجروا حصة تدريبية خفيفة إلزالة العياء‬ ‫ستعقبها حصة ال��ي��وم ف��وق أرض��ي��ة ملعب‬ ‫مراكش قبل مواجهة املنتخب ودي��ا يوم غد‬ ‫األربعاء بداية من السابعة مساء‪.‬‬ ‫وعالقة باملوضوع‪ ،‬التحق مبقر التجمع‬ ‫اإلع��دادي للمنتخب مبراكش جميع الالعبني‬ ‫احمل��ل��ي�ين مب���ن ف��ي��ه��م الع���ب���ي ف���ري���ق الفتح‬ ‫الرباطي بعد خوضهم ي��وم السبت األخير‬ ‫م��ب��اراة االي���اب ع��ن ال���دور التمهيدي لدوري‬ ‫أبطال افريقيا أم��ام ري��ال باجنول الغامبي‪،‬‬ ‫في وقت كان فيه العبو املغرب التطواني آخر‬

‫امللتحقني باملعسكر بالنظر لعودتهم املتأخرة‬ ‫من السنغال بعدما واجهوا يوم األحد فريق‬ ‫كازا سبور احمللي‪.‬‬ ‫وخ����اض الع��ب��و امل��ن��ت��خ��ب احمل��ل��ي أمس‬ ‫حصة تدريبية بعد التحاقهم مبقر التجمع‬ ‫بداية من منتصف النهار‪ ،‬قبل أن يختتموا‬ ‫مرحلة اإلع���داد بخوض حصة ثانية اليوم‬ ‫ستخصص لوضع اللمسات الضرورية وشرح‬ ‫طريقة اللعب في مباراة يعول عليها جميع‬ ‫الالعبني احملليني لتكون مبثابة تأشيرة لهم‬ ‫ملرافقة املنتخب إلى دبي اإلماراتية خلوض‬ ‫آخر معسكر إعدادي قبل االصطدام مبنتخب‬ ‫تانزانيا ف��ي ال��راب��ع والعشرين م��ن الشهر‬ ‫اجل��اري بدار السالم برسم فعاليات اجلولة‬ ‫ال��ث��ال��ث��ة م��ن التصفيات اخل��اص��ة باملنقطة‬ ‫االفريقية واملؤهلة إلى نهائيات كأس العالم‬ ‫املزمع تنظيمها بالبرازيل سنة ‪..2014‬‬ ‫يشار إل��ى أن املعسكر اإلع���دادي الثاني‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫«محليو» المنتخب يعولون على مباراة مالي إلقناع الطوسي‬

‫بعد العودة من جنوب إفريقيا يعرف مشاركة‬ ‫‪ 24‬العبا وهم‪: ‬‬ ‫ن���ادر مل��ي��اغ��ري( ال����وداد ال��ري��اض��ي) عبد‬ ‫ال��رح��ي��م ال��ش��اك��ي��ر‪ ،‬ي��ون��س بلخضر‪ ،‬يونس‬ ‫حمال‪ ،‬يوسف القديوي‪ ،‬صالح الدين عقال‪،‬‬ ‫ص�لاح ال��دي��ن السعيدي ( اجل��ي��ش امللكي)‬ ‫ومحسن متولي‪ ،‬وخ��ال��د العسكري وعادل‬ ‫ال��ك��روش��ي وع��ب��د االل���ه احل��اف��ي��ظ��ي وحمزة‬ ‫ب��ورزوق ( الرجاء الرياضي) وعبد اللطيف‬ ‫نصير وسمير الزكرومي ومحمد علي بامعمر‬ ‫( املغرب الفاسي) وعبد الصمد املباركي (‬ ‫شباب ال��ري��ف احلسيمي) وزك��ري��اء حذراف‬ ‫( ال��دف��اع اجل���دي���دي) وع��ب��د اجل��ل��ي��ل جبيرة‬ ‫( ال��ك��وك��ب امل��راك��ش��ي) وي��وس��ف ال��ك��ن��اوي (‬ ‫اجلمعية السالوية) وعبد ال��رزاق حمد الله‬ ‫( أوملبيك اس��ف��ي) وبراهيم البحري وزهير‬ ‫فضال ( الفتح الرباطي) ونصير امليموني (‬ ‫املغرب التطواني)‪.‬‬

‫كشفت اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم عن أسماء‬ ‫العبي املنتخب الوطني للشبان الذين يستعدون للدخول‬ ‫في جتمع إع��دادي مبدينة ال��دار البيضاء خالل الفترة‬ ‫املمتدة من ‪ 11‬إلى ‪ 14‬مارس اجلاري تأهبا للمشاركة‬ ‫في دورة دولية ودية بقطر ستعرف مشاركات منتخبات‬ ‫كل من قطر وإيران وتركيا‪.‬‬ ‫وستقام البطولة على شكل دوري مصغر‪ ،‬سيتوج‬ ‫الفريق الذي سيحصل على أكبر عدد من النقاط‪.‬‬ ‫وسيتم جتميع الالعبني ال��ذي��ن اخ��ت��اره��م املدرب‬ ‫الوطني حسن بنعبيشة قبل التوجه نحو قطر للدخول‬ ‫في جتمع مغلق ستتخلله مباراة أمام الوداد البيضاوي‬ ‫أو الراسينغ البيضاوي‪ ،‬للوقوف على إمكانياتهم إذ‬ ‫شهدت الالئحة املعلن عنها ت��واج��د الع��ب ف الفتح‬ ‫الرباطي م��روان سعدان إضافة إلى كل من زيد كروش‬ ‫ونصير امليموني والعبي الفتح الرباطي سهيل امليناوي‬ ‫وأس��ام��ة احللفي‪ .‬وفيما يلي أس��م��اء الالعبني الذين‬ ‫وجهت لهم الدعوة‪:‬‬ ‫ حراسة املرمى‪:‬‬‫محمد اليوسفي (املغرب التطواني) وطارق أوطاح‬ ‫(شباب احلسيمة) وهشام املجهد‬ ‫(إحتاد أيت ملول)‪.‬‬ ‫ خط الدفاع‪:‬‬‫محمد الشيبي وب��در بانون‬ ‫(ال���رج���اء ال��ب��ي��ض��اوي) ومهدي‬ ‫خ�لاط��ي وم��ح��م��د السعيدي‬ ‫وأن������س مل����راب����ط وب��ل�ال‬ ‫زروح (املغرب التطواني)‬ ‫وحمزة سمومي (أوملبيك‬ ‫أسفي) وسهيل ميناوي‬ ‫(الفتح الرباطي) وأيوب‬ ‫ال���ق���اس���م���ي (ال�������وداد‬ ‫البيضاوي)‪.‬‬ ‫ الوسط‪:‬‬‫ن��ص��ي��ر امليموني‬ ‫وزي��د ك��روش (املغرب‬ ‫حسن بنعبيشة‬ ‫التطواني) ووليد كرتي‬ ‫(أومل���ب���ي���ك خريبكة)‬ ‫وم�������������روان س����ع����دان‬ ‫(ال���ف���ت���ح ال���رب���اط���ي)‬ ‫وأنس أصباحي (الوداد‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي) وإبراهيم‬ ‫ال�����ب�����ح�����راوي (أومل���ب���ي���ك‬ ‫أسفي)‪.‬‬ ‫ الهجوم‪:‬‬‫ع���م���ر ع����اط����ي الله‬ ‫(ال��������وداد البيضاوي)‬ ‫وأسامة احللفي (الفتح‬ ‫الرباطي) وعماد أومغار‬ ‫(شباب احلسيمة) وعبد‬ ‫الكبير الوادي وعدنان‬ ‫الوردي (الوداد الفاسي)‬ ‫وعمر املنصوري (الدفاع‬ ‫اجلديدي)‪.‬‬

‫مييل مولود مدكر‪ ،‬الالعب الدولي السابق واملدرب احلالي بالبطولة القطرية‪ ،‬إلى أن الالعب واملدرب املغربي هما األجدر بوضع الثقة فيهما‪ ،‬ويبرر ذلك بكون املغرب يتوفر على أطر لها من الكفاءة واملعرفة ما يؤهلها ألخذ زمام املنتخب املغربي‬ ‫والسير به بعيدا‪ ،‬وأيضا على العبني أصبح من الواجب االعتماد عليهم‪ ،‬وخير دليل‪ ،‬يقول مذكر في احلوار الذي أجرته معه «املساء» أن هؤالء‪ ،‬رغم قلتهم‪ ،‬أبانوا عن مستوى طيب في جنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫في نفس احلوار يرشح مولود مدكر الرجاء والوداد البيضاويني واجليش امللكي للظفر بلقب املوسم احلالي‪ ،‬بدعوى أنها الفرق التي لها الطراوة والنفـَس‪ ،‬أي الفرق التي أع ّدت العدة منذ البداية‪ ،‬وعزّزت صفوفها بالعبني لهم قيمتهم بالدوري املغربي‪.‬‬ ‫من جانب آخر يتحدث نفس املصدر في هذا احلوار عن سر إخفاق الفرق املغربية في مشاركاتها القارية‪ ،‬ويقدم العوامل األساسية اخلمسة التي يراها سببا في ذلك‪.‬‬

‫الدولي السابق قال لـ«‬

‫» إن هناك تحسن في مستوى البطولة‬

‫مذكر‪ :‬كيف نستطيع صيانة مالعب الغولف وال نقوم باألمر نفسه مع مالعب كرة القدم؟‬ ‫الدوحة‪ :‬محمد بوخرفان‬

‫ كيف جتد األداء العام في البطولة‬‫االحترافية املغربية هذا املوسم؟‬ ‫< إجماال‪ ،‬ميكن القول إن هناك حتسنا‬ ‫ف��ي األداء‪ ،‬وب�ي�ن الفينة واألخ����رى‪،‬‬ ‫راق‪،‬‬ ‫نشاهد مباريات جميلة ب��أداء ٍ‬ ‫لكنْ في املقابل أحضر في مرات أخرى‬ ‫م��ب��اري��ات م��ت��واض��ع��ة ح��ت��ى ال نقول‬ ‫سيئة‪ ..‬ألن ال��ف��وارق بني األندية في‬ ‫املغرب ما تزال كبيرة جدا‪ ،‬فباستثناء‬ ‫خمسة أو ستة فرق‪ ،‬فإن بقية األندية‬ ‫تعاني‪ ،‬ومشاكلها تظهر بشكل كبير‬ ‫في مرحلة اإلي��اب‪ ،‬نظرا إلى النقص‬ ‫الكبير في املوارد املادية‪ ،‬وهو األمر‬ ‫ال���ذي يجعلها ت��دخ��ل ف��ي دوام���ة من‬ ‫املشاكل تعصف باالستقرار وتؤدي‬ ‫بها إلى حتقيق نتائج سلبية‪ ،‬وهنا‬ ‫أتأسف حلال بطولتنا‪ ،‬ألن جل الفرق‬ ‫تقريبا ال تشتغل ب��ب��رام��ج واضحة‬ ‫ورؤية ُم َعدّة سلفا‪ ،‬كما تسطر األهداف‬ ‫ق��ب��ل ان���ط�ل�اق ال��ب��ط��ول��ة‪ ،‬إذ ينبغي‬ ‫أن ي��ق� ّرر املكتب م��ا إذا ك��ان سيلعب‬ ‫األدوار الطالئعية أم إنه يراهن على‬ ‫احلفاظ على وسط الترتيب أو تفادي‬ ‫النزول للقسم الثاني‪ ،‬وهذه األهداف‬ ‫تسطر بعد دراس���ة ميزانية النادي‬ ‫وتشكيلته ال��ب��ش��ري��ة وأم����ور تقنية‬ ‫أخرى‪..‬‬ ‫ كيف ترى تق ّدم مشروع االحتراف‪،‬‬‫ه��ل ن�ت�ق��دم ف��ي امل �س��ار ال�ص�ح�ي��ح أم‬ ‫أن الوقت ما زال مبكرا للحديث عن‬ ‫التقييم؟‬ ‫< فعال‪ ،‬ما زال الوقت مبكرا نسبيا‬ ‫لتقييم املشروع‪ ،‬لكنْ ميكن القول إن‬ ‫ك��ل مكونات ال��ش��أن الرياضي كانت‬ ‫تريد مشروعا احترافيا ُينهي الصلة‬ ‫ب��ال��ه��واي��ة‪ ،‬وي��دخ��ل��ن��ا ع��ه��د التقنني‬ ‫ال����ري����اض����ي‪ ،‬ح���ي���ث ي��ص��ب��ح لالعب‬ ‫عقد واض��ح البنود‪ ،‬يبينّ له حقوقه‬ ‫وواجباته‪ ،‬واألمر نفسه بالنسبة إلى‬ ‫املدرب وكل املتداخلني في كرة القدم‬ ‫املغربية‪.‬‬ ‫لكنْ إذا حتدثنا عن البنية التحتية‬ ‫فما زال أمامنا طريق طويل وشاق‪،‬‬ ‫ألنه باستثناء مالعب طنجة ومراكش‪،‬‬ ‫وبحول الله أكادير‪ ،‬هناك غياب كبير‬ ‫ملالعب محترفة ت��راع��ي ك��ل الشروط‬ ‫ال��ت��ي ي��ج��ب أن ي��ت��وف��ر ع��ل��ي��ه��ا هذا‬

‫املرفق‪ ،‬ألن املالعب االصطناعية في‬ ‫نظري ليست حال‪ ،‬كما يحاول البعض‬ ‫ال��ت��روي��ج ل��ذل��ك‪ ،‬ف��م��ن ال��ص��ع��ب على‬ ‫الالعب أن يبرز مواهبه وإمكانياته‬ ‫على األرض��ي��ة االصطناعية‪ ،‬ناهيك‬ ‫عن املشاكل العضلية والصحية‪ ،‬التي‬ ‫قد تلحه‪ .‬كما أن احلديث عن التكلفة‬ ‫تجاوزا في نظري‪،‬‬ ‫بدوره‪ -‬أصبح ُم‬‫َ‬ ‫فيكف نستطيع إنشاء مالعب كبيرة‬ ‫للغولف وصيانتها طيلة السنة‪ ،‬وال‬ ‫ن��ق��وم ب��األم��ر نفسه م��ع م�لاع��ب كرة‬ ‫ال��ق��دم‪ ،‬ون��ح��ن نعلم ج��ي��دا م��ا متثله‬ ‫ك��رة ال��ق��دم بالنسبة إل��ى أي مواطن‬ ‫مغربي؟‪ ..‬وبالتالي فاملسألة مسألة‬ ‫قرار وجرأة وحتد‪.‬‬ ‫ ف��ي ن �ظ��رك‪ ،‬م��ا ه��ي ال �ف��رق األكثر‬‫حظا للظفر بلقب الدوري املغربي هذا‬ ‫املوسم؟‬ ‫< هي‪ ،‬بالتأكيد‪ ،‬األندية التي تتوفر‬ ‫على ال��ط��راوة وال��ن��ف��ـ� َ�س‪ ،‬أي الفرق‬ ‫ال��ت��ي أع�����دّت ال���ع���دة م��ن��ذ البداية‪،‬‬ ‫وع ّززت صفوفها بالعبني لهم قيمتهم‬ ‫بالدوري املغربي‪ ،‬وأقصد هنا الرجاء‬ ‫والوداد البيضاويني واجليش امللكي‬ ‫في املرتبة األولى‪ ،‬وبدرجة ّ‬ ‫أقل نادي‬ ‫الفتح الرباطي واملغرب الفاسي‪ ،‬وفي‬ ‫نظري فلهذه الفرق مقومات البطل‬ ‫وبإمكانها إحراز اللقب هذا املوسم‪،‬‬ ‫��ص ن�����ادي املغرب‬ ‫أم����ا ف���ي م���ا ي���خ� ّ‬ ‫التطواني فحظوظه ّ‬ ‫أقل هذا املوسم‪،‬‬ ‫ويبدو أنه اختار التحضير للموسم‬ ‫القادم‪.‬‬ ‫ كيف تشرح تواضع األندية املغربية‬‫في الكؤوس القارية‪ ،‬وعدم قدرتها على‬ ‫االستمرار بقوة بشكل دائم؟‬ ‫< هذا صحيح‪ ،‬فبإمكان فريق مغربي‬ ‫الفوز بكأس قارية في املوسم‪ ،‬لكنه‬ ‫ي��غ��ادر بشكل ج��د مبكر ف��ي املوسم‬ ‫�ري في‬ ‫امل���وال���ي‪ ،‬وه���ذا مشكل ج��وه� ّ‬ ‫كرتنا‪ ،‬مرده إلى االعتماد على الهواية‬ ‫وغ��ي��اب اإلستراتيجيات املتوسطة‬ ‫وبعيدة األم��د‪ ،‬فاملشاركة اخلارجية‬ ‫تتطلب نفـَسا طويال وإمكانيات مادية‬ ‫مهمة‪ ..‬إلى جانب غياب عامل‬ ‫وبشرية ّ‬ ‫االستقرار عن صفوف الفرق املغربية‪،‬‬ ‫فأي ناد مبجرد الفوز بأي لقب ونيله‬ ‫القليل من الشهرة يغادره جل الالعبني‬ ‫بعد توصلهم بعروض أفضل ماديا‪..‬‬ ‫وال يبذل املسؤولون عن النادي جهدا‬

‫مولود مذكر‬

‫كبيرا لالحتفاظ بهم‪ ،‬مما يؤثر على‬ ‫استمرارية النجاح‪ ،‬وخير دليل ما‬ ‫وقع للمغرب الفاسي‪ ،‬وأيضا للفتح‬ ‫الرباطي‪ ..‬إضافة إل��ى مشكل تغيير‬ ‫امل���درب�ي�ن ب��ش��ك��ل مستعجل للغاية‪،‬‬ ‫وعدم منح الفرصة للمدربني الشباب‪،‬‬ ‫رغم أنّ الكثير منهم أبانوا عن علو‬ ‫كعبهم قاريا‪ ،‬وهنا أمتنى أن يتم منح‬ ‫الشواهد للمدربني الصغار في السن‬ ‫ح��ت��ى يتسنى ل��ه��م إظ��ه��ار قدراتهم‬ ‫وال��ت��أل��ق م��ع ال��ف��رق الوطنية محليا‬ ‫وقاريا‪ ،‬كما ال يجب أن ننسى أن أندية‬

‫الدول األخرى أصبحت تراهن بشكل‬ ‫كبير على الكؤوس القارية وتستثمر‬ ‫األموال في هذا السياق‪.‬‬ ‫كيف وج��دت امل�ش��ارك��ة املغربية في‬‫نهائيات كأس إفريقيا لألمم في جنوب‬ ‫إفريقيا واخل��روج املبكر للمنتخب منذ‬ ‫الدور األول؟‬ ‫َ‬ ‫مثل ك��ل امل��غ��ارب��ة‪ ،‬كنت‬ ‫< بالتأكيد‪،‬‬ ‫أمت��ن��ى أن يظهر املنتخب املغربي‬ ‫مبظهر أفضل بكثير وي��ذه��ب بعيدا‬ ‫ف���ي امل��ن��اف��س��ة‪ ،‬ل��ك��ن��ن��ا خ��رج��ن��ا منذ‬ ‫ال���دور األول وه��ن��ا أف��ض��ل ال��ق��ول إن‬

‫امل��ش��ارك��ة املغربية ك��ان��ت متواضعة‬ ‫ولم تكن هزيلة‪ ،‬بالنظر إلى الظروف‬ ‫ال��ع��ام��ة ال��ت��ي تسلم فيها الطوسي‬ ‫زمام تدريب املنتخب‪ ،‬فالوقت لم يكن‬ ‫كافيا لتحضير املنتخب بشكل قوي‪،‬‬ ‫وبالتالي كان من الصعب على املدرب‬ ‫االس��ت��ق��رار على التشكيلة املناسبة‬ ‫القادرة على رفع التحدي‪.‬‬ ‫ يستعد املنتخب الوطني الستئناف‬‫تصفيات ك��أس العالم ‪ ،2014‬كيف‬ ‫ترى حظوظ األسود؟‬ ‫< أك��ي��د أنّ م��س��ار امل��ن��ت��خ��ب صعب‬ ‫للغاية‪ ،‬ولكنه يبقى غي َر مستحيل‪،‬‬ ‫ش��ري��ط��ة ال���ف���وز ف���ي ك���ل املباريات‪،‬‬ ‫السيما االنتصار على الكوت ديفوار‬ ‫في أبيدجان‪ ،‬غير أن التحدي يبقى‬ ‫مشروعا‪ ،‬ومنتخب الفيلة بدوره مي ّر‬ ‫بفترة انتقالية‪ ،‬فقد «ش���اخ» معظم‬ ‫العبيه‪ ،‬وبالتالي بإمكاننا حصد ثالث‬ ‫نقط في أرضهم‪ ،‬لكنْ ال يجب‪ ،‬طبعا‪ ،‬أن‬ ‫تنسينا أهمية مباراة أبيدجان الفوز‬ ‫ف��ي دار ال��س�لام‪ ،‬وه��و م��ا م��ن شأنه‬ ‫يعطي جرعة ثقة كبيرة لالعبني‬ ‫أن‬ ‫ّ‬ ‫وامل���درب للتقدم بخطوات ثابتة في‬ ‫م��س��ار ال��ت��أه��ل‪ ،‬وأمت���ن���ى للطوسي‬ ‫وأسوده حظا موفقا‪ ،‬ورؤية املنتخب‬ ‫املغربي ضمن إحدى املجموعات التي‬ ‫ستنافس في البرازيل‪.‬‬ ‫ أدى اخل � ��روج امل �ب �ك��ر ف ��ي جنوب‬‫إفريقيا إلى فتح النقاش حول املدرب‬ ‫والالعب احمللي‪ ،‬ما هي قناعاتك في‬ ‫هذا السياق؟‬ ‫< بالتأكيد‪ ،‬أن��ا إل��ى ج��ان��ب املدرب‬ ‫احمللي‪ ،‬ألننا واحلمد لله‪ ،‬أصبحنا‬ ‫ف��ي امل��غ��رب نتوفر على أط��ر لها من‬ ‫الكفاءة واملعرفة ما يؤهلها ألخذ زمام‬ ‫املنتخب املغربي والسير به بعيدا‪،‬‬ ‫وك��ف��ان��ا اآلن م���ن اإلط�����ار األجنبي‪،‬‬ ‫واألمر نفسه في ما يخص الالعبني‪،‬‬ ‫فقد أصبح من الواجب االعتماد على‬ ‫الالعب امللحي‪ ،‬وخير دليل أن هؤالء‪،‬‬ ‫رغم قلتهم‪ ،‬أبانوا عن مستوى طيب‬ ‫في جنوب إفريقيا‪ ،‬فالالعب الشاكير‬ ‫م��ث�لا‪ ،‬ورغ����م خ��ب��رت��ه ال��ق��ل��ي��ل��ة‪ ،‬فإنه‬ ‫ك��ان م��ن ب�ين أف��ض��ل العناصر التي‬ ‫خ��اض��ت ال��ن��ه��ائ��ي��ات‪ ،‬وف��ي اعتقادي‬ ‫ف��ق��د ح���ان ال��وق��ت إلع����ادة ال��ث��ق��ة إلى‬ ‫الالعب احمللي ورفع التهميش عنه‪،‬‬ ‫وك��ف��ان��ا م��ن التهليل ل�لاع��ب القادم‬

‫ّ‬ ‫فجل ه��ؤالء يجلسون‬ ‫م��ن اخل����ارج‪..‬‬ ‫على دكة االحتياط أو ميارسون في‬ ‫بطوالت متواضعة وأندية عادية‪ ،‬لكنْ‬ ‫بالتأكيد إذا ك��ان أح��د ه���ؤالء قادرا‬ ‫على تقدمي اإلضافة فمرحبا به‪ ،‬وباب‬ ‫املنتخب مفتوح لكل عنصر تتوفر‬ ‫فيها اجلاهزية واملقومات التي يراها‬ ‫املدرب تخدم رؤيته‪.‬‬ ‫ أنت اآلن مدرب داخل السد القطري‪،‬‬‫فكيف جت��د مسار عموتة م��ع الفريق‬ ‫األول وه��و ال�ق��ري��ب م��ن ال �ف��وز بدرع‬ ‫البطولة؟‬ ‫< أن����ا ل���ن أم�����دح ص��دي��ق��ي العزيز‬ ‫احل����س��ي�ن‪ ،‬ل���ك���نّ األرق��������ام اخلاصة‬ ‫بالبطولة القطرية تتحدث عنه هذا‬ ‫امل��وس��م‪ ،‬فقد حقق إل��ى ح��د الساعة‬ ‫أرقاما كبيرة وغي َر مسبوقة في دوري‬ ‫النجوم‪ ،‬ومردود النادي جيد جدا إلى‬ ‫حد الساعة‪ ،‬مما يرشحه بقوة لنيل‬ ‫لقب ال��دوري هنا‪ ..‬فقد حقق الفريق‬ ‫حتت قيادة عموتة انتصارات كبيرة‬ ‫على ف��رق قوية تتوفر على عناصر‬ ‫محترفة من الطراز الكبير‪ ،‬كما منح‬ ‫عموتة في خض ّم االنتصارات الفرصة‬ ‫للكثير من الالعبني الشباب إلظهار‬ ‫مهاراتهم على املستطيل األخضر‪،‬‬ ‫وملسته م��ع ال��ف��ري��ق ب��ادي��ة للجميع‪،‬‬ ‫وأمتنى أن يواصل على الدرب نفسه‬ ‫في كل االستحقاقات‪.‬‬ ‫ م� � ��اذا ت� �ق ��ول ب��خ��ص��وص م � ��ردود‬‫الالعبني املغاربة الذين ينشطون في‬ ‫الدوري القطري؟‬ ‫< بعيدا عن الذاتية‪ ،‬سمعة الالعب‬ ‫املغربي ممتازة في البطولة القطرية‬ ‫م��ن��ذ س���ن���وات‪ ،‬وي��ع��ت��ب��ر املتتبعون‬ ‫املغربي من أج��ود العناصر‬ ‫الالعب‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫احملترفة التي مرت في الكرة القطرية‪،‬‬ ‫وخير دليل ما يقدّمه حاليا احملترفون‬ ‫املتواجدون في دوري النجوم‪ ،‬سواء‬ ‫عثمان العساس وسعيد بوطاهر مع‬ ‫أم ص�ل�ال‪ ،‬وأن���ور دي��ب��ا م��ع الوكرة‪،‬‬ ‫وال���س���ف���ري م���ع ق���ط���ر‪ ،‬وخ���رج���ة مع‬ ‫ال��ع��رب��ي‪ ..‬وش��خ��ص��ي��ا‪ ،‬ك��ن��ت أمتنى‬ ‫تواجد احلسني خرجة مع املنتخب‬ ‫املغربي مل��ا لهذا ال�لاع��ب م��ن قدرات‬ ‫احترافية عالية وخ��ب��رات محترمة‪،‬‬ ‫وم����ج����ه����وده م����ع ال���ع���رب���ي واض����ح‬ ‫رغ���م وض��ع��ي��ة ال��ن��ادي الصعبة هذا‬ ‫املوسم‪.‬‬


15

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬ ƒchOƒ°ùdG

óYGƒb

2013Ø03Ø05 ¡UŁö¦�« 2004 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

jO�Ð ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

W¹eFð

lOLłË ¡ö�e�«Ë  öO�e�« W�U� rÝUÐ ¨WOÐdG*« W�U×BK� WOMÞu�« WÐUIM�« ÂbI²ð ¨dŁQ²�« oOLŽË vÝ_« m�U³Ð WDA½_« d¹b�Ë w�U×B�« ¨Ê–u??*« bL×� qO�e�« …U�Ë WFłU� w� WB�U)« UN¹“UF²Ð ¨WЗUG*« 5O�U×B�« tzö�“ s� bAŠ —uC×Ð bOIH�« ÊUL¦ł s�œ - b�Ë ÆWO³K� W²JÝ dŁ≈ …eHK²�«Ë WŽ«–û� WOMÞu�« W�dA�UÐ WOJK*« Æd¹«d³� 28 fOL)« Âu¹ WMž«d��« WFK� WM¹b0 ‚“d¹Ë t½UMł `O�� tMJ�¹Ë WFÝ«u�« t²LŠdÐ bOIH�« bLG²¹ Ê√ d¹bI�« wKF�« tK�« ‰Q�½ ¨WLO�_« WÝUM*« ÁcNÐË ÆÊ«uK��«Ë d³B�« tzU³Š√Ë t¹Ë– ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë

s� V×Ý f�√ œbŽ

154000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫التـربـوي‬

‫تالميذ إعدادية «أم أمين» يحتفون باملرأة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2004 :‬الثالثاء ‪2013/03/05‬‬

‫خ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫مار‪ 8‬ـــاص‬ ‫س‬

‫يحتفل تالميذ وأطر الثانوية اإلعدادية «أم أمين» مبدينة الدار‬ ‫البيضاء بيوم ثامن مارس الذي يوافق اليوم العاملي للمرأة‪ ،‬وذلك‬ ‫عبر تنظيم أسبوع ثقافي اختاروا له اسم‪« :‬ربيع أم أمين‪ ،‬ميتد من‬ ‫‪ 4‬إلى ‪ 8‬مارس ‪ ،2013‬ويعرف هذا األسبوع الثقافي أنشطة عديدة‪،‬‬ ‫كالفنون التشكيلية واألعمال اليدوية والرياضة والتحف القدمية‪.‬‬ ‫ويتزامن احتفال أطر وتالميذ املؤسسة باليوم العاملي للمرأة مع‬ ‫إص��دار أول عدد من مجلة «أم أمين» التي تهتم بالشأن الداخلي‬ ‫للمؤسسة‪ ،‬وحترص على مواكبة أفكار واقتراحات وآراء تالميذ‬ ‫اإلعدادية‪.‬‬

‫متثل النساء نسبة ‪ 41‬في املائة من العاملني في قطاع التعليم‪ 64 ،‬في املائة منهن يعملن في الوسط القروي‪ ،‬فيما تشتغل النسبة املتبقية في الوسطني شبه احلضري والقروي‪ .‬ولنساء التعليم قضاياهن‬ ‫ومعاناتهن اخلاصة‪ ،‬إضافة إلى تلك التي يشتركن فيها مع إخوانهن من رجال التعليم‪ ..‬وعلى بعد يومني فقط من موعد تخليد النساء‬ ‫يومهن العاملي‪ ،‬الذي يصادف ‪ 8‬مارس من كل سنة‪ ،‬حاولنا في هذا العدد‬ ‫ّ‬ ‫منح الكلمة لفاعالت نقابيات للحديث عن بعض جوانب معاناة نساء التعليم وتوجيه رسائلهن إلى املسؤولني‪.‬‬

‫فاعالت تربويات يدعين إلى تخفيض سن التقاعد لنساء التعليم إلى ‪ 55‬سنة‬

‫مبناسبة اليوم العاملي للمرأة‪« ..‬‬ ‫الرباط ‪-‬رضوان احلسني‬ ‫ّ‬ ‫حتل ذكرى‬ ‫على بعد يومني فقط‪،‬‬ ‫ج��دي��دة‪ /‬ق��دمي��ة ت��ت��ذك��ر فيها النساء‬ ‫أنّ لهن موعدا سنويا «يحتفلن» فيه‬ ‫عبر العالم بإجنازاتهنّ في العديد من‬ ‫املجاالت‪ ،‬وهو يوم جتعله بعض الدول‬ ‫يوم عطلة للنساء‪ ،‬اعترافا بدورهن في‬ ‫دورة رحى املجتمعات‪ .‬يوم تتوقف فيه‬ ‫نساء العالم للحظات لتأمل أحوالهن‬ ‫وظروفهن‪ ،‬ويقيمن فيه منحنى تدرج‬ ‫قضاياهنّ في املجتمعات على جميع‬ ‫األص��ع��دة (االج��ت��م��اع��ي��ة االقتصادية‬ ‫احلقوقية العلمية)‪..‬‬ ‫واس��ت��ح��ض��ارا ل��دالل��ة ه���ذا اليوم‬ ‫بالنسبة إلى نساء التعليم في بالدنا‪،‬‬ ‫ق���ررن���ا أال ن��ك��ون رق��م��ا ض��م��ن أرق����ام‬ ‫املجاملني للنساء‪ ،‬على اعتبار أنّ واقع‬ ‫احل��ال يؤكد بامللموس حجم املعاناة‬ ‫التي تتخبط فيها نساء التعليم من‬ ‫ال��ع��ام�لات ف��ي ال��ع��امل�ين احل��ض��ري أو‬ ‫القروي أو من اجلالسات إلى املكاتب‬ ‫اإلدارية‪ ..‬األكيد أنّ كل النساء سيقفن‬ ‫على حالهن في عدد من القطاعات في‬ ‫هذا اليوم‪ ،‬لكنّ قطاعا كالتعليم‪ ،‬الذي‬ ‫تفوق نسبة الثأنيت فيه ‪ 40‬في املائة‪،‬‬ ‫أزي��د من ‪ 60‬في املائة منهن يشتغلن‬ ‫ف��ي ال��وس��ط احل��ض��ري و‪ 39‬ف��ي املائة‬ ‫من مجموع املتدربني حاليا في مراكز‬ ‫مهن التربية والتكوين هن من العنصر‬ ‫النسوي‪ ،‬أكيد أن��ه��ن سيتوقفن عند‬ ‫معاناة جت��ارب التعيينات «البئيسة»‬ ‫ف��ي املناطق ال��ق��روي��ة والنائية‪ ،‬وكذا‬ ‫عند جحيم التنقل اليومي بالنسبة إلى‬ ‫من ُيج َبرن على ركوب جحيم «النافيط»‬ ‫بشكل ي��وم� ّ�ي‪ ،‬أو م��ن يضطرين إلى‬ ‫جرجرات»‬ ‫إكمال رحالتهن اليومية ُ‬ ‫«م َ‬ ‫وس��ط س��ي��ارات النقل السري أو على‬ ‫منت دراجات نارية أو هوائية الستكمال‬ ‫ما قد يتبقى من كيلومترات الطرقات‬ ‫غير املع ّبدة‪ ،‬أو حتى ركوب الدواب أو‬ ‫العربات املجرورة‪ ،‬في رحالت يومية‬ ‫أو أسبوعية‪ ،‬أو على مشيا على األقدام‬ ‫ف��ي ع��دي��د م��ن احل������االت‪ ..‬وه���ي كلها‬ ‫«وض��ع��ي��ات» تفرضها عليهنّ ظروف‬ ‫العمل‪ ،‬التي تختلف وتتباين درجات‬ ‫صعوبتها من منطقة إلى أخ��رى‪ .‬كما‬ ‫ستجلس عدد من املشرفات على التقاعد‬ ‫للحظات خالل هذا اليوم ليتساءلن عن‬ ‫م��دى قدرتهن على استكمال ما تبقى‬ ‫م��ن س��ن��وات ال��ع��م��ل ف��ي ق��ط��اع مرهق‬ ‫كقطاع التعليم‪ .‬ولكي ال نبدو للبعض‬ ‫«متطفلني» على قضايا نساء التعليم‪،‬‬ ‫اخ��ت��رن��ا خ�ل�ال ه���ذا ال��ع��دد ن��ق��ل آراء‬ ‫نساء ف��اع�لات نقابيات‪ ،‬على اعتبار‬ ‫أنهنّ األقرب من مشاكل ومعاناة بني‬ ‫جلدتهن‪ ،‬وحامالت للعديد من املشاكل‬ ‫التي يصادفنها أثناء تفاعلهن مع هذه‬

‫» تنقل معاناة نساء التعليم في الوسطني احلضري والقروي‬

‫الشريحة العريضة م��ن العاملني في‬ ‫قطاع التربية والتكوين‪.‬‬

‫الضالة في طريقهم إلى عملهن‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وقالت صاغور إنه‪،‬‬ ‫وبغض النظر‬ ‫عما تعانيه امل��رأة العاملة واملدرسة‬ ‫بصفة خاصة‪ ،‬ف��إن املتغيرات أفرزت‬ ‫حت����والت ع��م��ي��ق��ة ن��ق��ف ع��ل��ي��ه��ا اليوم‬ ‫ونحن نستحضر اللحظة التاريخية‬ ‫ال��ت��ي تعيشها ب�لادن��ا وتفاعلها مع‬ ‫مناخ اإلرادة في التغيير ف املنطقة‬ ‫امل��غ��ارب��ي��ة وال��ع��رب��ي��ة‪ ،‬وال�����ذي تعزز‬ ‫ب��امل��راج��ع��ة ال��دس��ت��وري��ة‪ ،‬ال��ت��ي أق ّرت‬ ‫حقوقتا اجتماعية واقتصادية‬ ‫مهمة‬ ‫ّ‬ ‫للنساء بصفة عامة والعامالت منهن‬ ‫في قطاع التعليم بصفة خاصة‪.‬‬

‫حاملة ألحاسيس األمومة‬ ‫قالت األستاذة فاطنة أفيد‪ ،‬الكاتبة‬ ‫العامة للمنظمة الدميوقراطية للتعليم‪،‬‬ ‫إن ه��ن��اك م��س��أل��ة ع��ل��ى امل��س��ؤول�ين أن‬ ‫يفهموها ه��ي أن ال��ن��س��اء ف��ي قطاع‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��م مي���ارس���ن م��ه��م��ة م���زدوج���ة‪،‬‬ ‫فطبيعة امل����رأة وأدواره�����ا ف��ي تربية‬ ‫ستمدّة من كونها تتوفر على‬ ‫النشأ ُم َ‬ ‫نفحة متكنها من أداء هذا الدور داخل‬ ‫األسرة‪ .‬كما أن األطفال يرتاحون أكثر‬ ‫للمرأة ف��ي قطاع التعليم‪ ،‬لهذا على‬ ‫وزارة ال��ت��رب��ي��ة ال��وط��ن��ي��ة واحلكومة‬ ‫أن ت����درك ه����ذا األم����ر وتستحضره‪،‬‬ ‫فاألستاذة عندما تدخل إلى القسم ال‬ ‫تنظر إلى التلميذ من زاوية أنه تلميذ‬ ‫فقط‪ ،‬بل تستحضر ابنها‪ ،‬أو أبناءها‬ ‫الذين هم في سن تالمذتها نفسه الذين‬ ‫يدرسون بدورهم على أي��دي أساتذة‬ ‫آخرين‪ ،‬لهذا‬ ‫فحس األمومة والعطف‬ ‫ّ‬ ‫ي��ك��ون ح��اض��را ل���دى امل����رأة بامتياز‪،‬‬ ‫ك��م��ا أن���ه���ا ت��ل��ع��ب دور األخ�����ت جتاه‬ ‫تالمذتها‪ ،‬فاملرأة دائما هي حاملة لهذه‬ ‫األحاسيس والعواطف النبيلة‪ ،‬فمهنة‬ ‫التعليم في أغلب ال��دول مت إسنادها‬ ‫إل��ى النساء‪ ،‬لتوفرهنّ الطبيعي على‬ ‫مثل ه��ذه األح��اس��ي��س جت��اه األطفال‪،‬‬ ‫التي تبلغ حد تتبع حالتهم الصحية‬ ‫وال��ق��درة على اك��ت��ش��اف م��ا إنْ كانوا‬ ‫ي��ع��ان��ون م���ن ب��ع��ض األم�����راض مثال‪،‬‬ ‫وأغلب األس��ت��اذات يتسلحن باألدوية‬ ‫داخ����ل خ��زان��ات��ه��نّ الس��ت��ع��م��ال��ه��ا في‬ ‫ال���ط���واريء‪ ..‬وه��ذا اإلح��س��اس النبيل‬ ‫ل��دى نساء التعليم‪ ،‬لألسف‪ ،‬ال ُيؤخذ‬ ‫بعني االعتبار من طرف املسؤولني على‬ ‫القطاع‪.‬‬

‫ظروف صحية مزرية‬ ‫ق���ال���ت أف���ي���د إن ه���ن���اك معاناة‬ ‫صحية لدى نساء التعليم‪ ،‬لهذا نحن‬ ‫نطالب ب��أنْ يتم حتديد س��ن التقاعد‬ ‫بالنسبة إل��ى ن��س��اء التعليم ف��ي ‪55‬‬ ‫سنة‪ ،‬ألن أغلب النساء يتع ّرضن في‬ ‫س��ن م��ع��ي��ن��ة مل���رض ه��ش��اش��ة العظام‬ ‫وملشاكل أخرى تتعلق بسرطان الرحم‬ ‫وسرطان الثدي‪ ،‬الذي تظهر عالماته‬ ‫ل���دى أغ��ل��ب امل��ص��اب��ات ب��ع��د س��ن ‪.45‬‬ ‫كما تعاني نساء التعليم م��ن مشكل‬ ‫«السياتيك»‪ ،‬نتيجة الوقوف لساعات‬ ‫طوال داخل القسم ولسنوات طويلة‪..‬‬ ‫لهذا من املفترض أن يتم إسناد مهام‬ ‫إدارية ومهام أخرى غير القسم لنساء‬ ‫التعليم ب��ع��د قضائهن ف��ت��رة معينة‬ ‫داخ��ل القسم‪ ،‬والتي تكون كافية كي‬

‫تخفيض سن التقاعد‬

‫أمينة صاغور‬

‫فاطمة أفيد‬ ‫ت��ت��رك ل��دي��ه��ن م��ض��اع��ف��ات وأم����راض‬ ‫الدوالي مثال (ليفاريس) إضافة إلى‬ ‫ت��ع� ّرض ع��دد منهن ملشاكل ف��ي القلب‬ ‫بسبب اجلهد الذي يبذلنه خالل فترة‬ ‫وقوفهن داخ��ل القسم‪ ..‬ولألسف‪ ،‬كل‬ ‫ه��ذه املعاناة الصحية ال تؤخذ بعني‬ ‫االعتبار من طرف املسؤولني‪.‬‬

‫شبح العمل في البادية‬ ‫بخصوص معاناة نساء التعليم‬ ‫العامالت في العالم القروي‪ ،‬أكدت أفيد‬ ‫أن لدى املرأة التي تشتغل في العالم‬ ‫القروي معاناة مضاعفة‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫ما ذكرناه سابقا‪ ،‬فهي تعيش حالة من‬ ‫اخلوف الدائم من التع ّرض لالعتداء‬ ‫اجل���س���دي أو االغ���ت���ص���اب‪ ،‬وهناك‬‫ح��االت متعددة حت �دّث عنها اإلعالم‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل��ى املشكل الثقافي‪ ،‬فاملرأة‬ ‫التي يتم تعيينها في مناطق قروية‬ ‫محافظة‪ ،‬أو ما زالت نظرتها إلى عمل‬ ‫امل��رأة محدودة‪ ،‬فإن معاناتها تصبح‬ ‫م��ض��اعَ ��ف��ة أك���ث���ر‪ .‬واس��ت��ش��ه��دت أفيد‬ ‫بحالة خديجة الشايب‪ ،‬التي اعتـُدي‬ ‫عليها وحـُكم على املعتدي بالسجن‪،‬‬ ‫ولم يتم تنقيلها على األقل من املنطقة‬ ‫التي يوجد فيها املعتدي‪ ،‬لكون القبيلة‬ ‫كلها ستنظر إليها على أنها السبب‬ ‫في دخول أحد أبنائها السجن‪ « :‬نحن‬

‫ال نقول إن النساء‬ ‫ال يجب أن يتم تعيبينهن في العالم‬ ‫ال��ق��روي‪ ،‬لكنْ يجب االهتمام بالرجل‬ ‫و امل��رأة على حد س��واء‪ ،‬لكن االعتناء‬ ‫باملرأة يجب أين يكون مضاعَ فا‪ ،‬ألنها‬ ‫تكون أكثر عرضة للعنف وللتحرش‬ ‫وال��س� ّ�ب وال���ق���ذف»‪ ...‬ألنّ النظرة إلى‬ ‫امل���رأة‪ ،‬ل�لأس��ف‪ ،‬م��ا زال��ت ق��اص��رة‪ ،‬بل‬ ‫م��ا زال ه��ن��اك م��ن ال يستسيغون أن‬ ‫يروا املرأة في مكان عمل‪ ،‬وليس هناك‬ ‫اعتراف بكل هذه املعاناة‪..‬‬ ‫وي���ض���اف إل����ى ك���ل ه����ذا ‪-‬حسب‬ ‫أفيد‪ -‬كون نساء التعليم يشتغلن في‬ ‫االبتدائي ‪ 30‬ساعة في األسبوع‪ ،‬وهو‬ ‫ما ميكن أن يوصف بـ»القهرة»‪ ،‬باعتبار‬ ‫أنها يؤدي دور التربية مضاعَ فا‪ ،‬فهي‬ ‫مربية في البيت وفي املدرسة‪ ،‬إضافة‬ ‫إل��ى أن��ه��ا ُم��ل� َزم��ة ب��أن ت��ك��ون مطالعة‬ ‫وم��ت��ت��ب��ع��ة ل��ك��ل ج��دي��د‪ ،‬ح��ت��ى تواكب‬ ‫الركب‪ ،‬وإال فإنها ستتحول مع مرور‬ ‫الوقت إلى «جماد»‪.‬‬

‫حماية نساء التعليم‬ ‫من جهتها‪ ،‬قالت أمينة صاغور‪،‬‬ ‫ع���ض���و امل��ك��ت��ب ال���وط���ن���ي للجامعة‬ ‫الوطنية ملوظفي التعليم وعضو اللجن‬ ‫الثنائية الوطنية‪ ،‬إن دور امل��رأة في‬ ‫أسالك التعليم أصبح متواجدا بكل ما‬

‫لديها من طاقات وم��ب��ادرات‪ ،‬إسهاما‬ ‫في تنمية اقتصاد البالد وحفاظا على‬ ‫متاسكها االجتماعي‪ ،‬إال أنها لم تلق‬ ‫بعد العناية الكافية‪ ،‬التي تتناسب‬ ‫واألدوار التي تلعبها واملكانة التي‬ ‫حتتلها واملسؤوليات اجلسيمة التي‬ ‫تنهض بها‪ ،‬فظلم املرأة هو في جميع‬ ‫الضروري‬ ‫املجاالت‪ ،‬وعليه فقد بات من‬ ‫ّ‬ ‫ال���ي���وم أن ت��ن��اض��ل امل������رأة العاملة‬ ‫م��ن أج���ل ان��ت��زاع حقوقها وحريتها‬ ‫وت��ب��وئ��ه��ا امل���ك���ان���ة ال���ت���ي ت��ل��ي��ق بها‬ ‫وحتسني أوضاعها املادية واملعنوية‬ ‫من خالل احلوار والتفاوض واملبادرة‬ ‫ال��ت��ش��ري��ع��ي��ة‪ ..‬وم���ن خ�ل�ال االنخراط‬ ‫اجلا ّد والفعّ ال في كل امليادين وفي كل‬ ‫املناسبات ذات الصلة بقضايا املرأة‬ ‫العاملة‪ ..‬وما زلنا نطمح إلى إعمال‬ ‫القواعد واملبادئ املج ّرمة للتمييز في‬ ‫العمل جتاه املرأة‪ ،‬وتطوير املقتضيات‬ ‫ال��ق��ان��ون��ي��ة احل��م��ائ��ي��ة ل��ل��م��رأة ف��ي ما‬ ‫يتعلق بالتح ّرش اجلنسي والتحرش‬ ‫امل��ع��ن��وي وم��راج��ع��ة وس��ائ��ل اإلثبات‬ ‫عتمدة‪ ،‬بوضع قوانني منظمة حتمي‬ ‫املُ َ‬ ‫امل���رأة م��ن ك��ل أن���واع ال��ت��ح��رش التي‬ ‫سجلتها عدد من التقارير الصحافية‪،‬‬ ‫�ؤم��ن احلماية لهن من االعتداءات‬ ‫وت� ّ‬ ‫ال���ت���ي ت��ط��ال��ه��ن‪ ،‬خ���اص���ة ف���ي العالم‬ ‫القروي‪ ،‬إما من طرف منحرفني بدافع‬ ‫السرقة‪ ،‬أو يتع ّرضن لهجوم الكالب‬

‫مع اتخاذ كل التدابير واإلجراءات‬ ‫واع��ت��م��اد س��ي��اس��ات عمومية مالئمة‬ ‫لتوفير ال��ش��روط ال�لازم��ة للمزاوجة‬ ‫ب�ي�ن م��ت��ط��ل��ب��ات االه���ت���م���ام باألسرة‬ ‫وم��س��ت��ل�� َزم��ات االرت����ق����اء ف���ي ميدان‬ ‫ُ‬ ‫التدريس للرفع من اإلنتاجية‪ ،‬بتوفير‬ ‫دور احل��ض��ان��ة وروض ل�لأط��ف��ال في‬ ‫مقرات العمل أو بالقرب منها‪ ،‬واحلق‬ ‫في عطلة األمومة ملدة ‪ 6‬أشهر بكامل‬ ‫األج����ر‪ ،‬م��ع إم��ك��ان��ي��ة ‪ 6‬أش��ه��ر أخرى‬ ‫مقابل نصف األجر وتعديل تشريعات‬ ‫التقاعد مبا يضمن احلق في احلصول‬ ‫على تقاعد مبكر ب��ش��روط تفضيلية‪،‬‬ ‫مع متكني النساء من املعاش الكامل‬ ‫ابتداء من سن ‪ 55‬سنة‪ ،‬ومتكني نساء‬ ‫التعليم من العمل ب��دوام ج��زئ� ّ�ي‪ ،‬مع‬ ‫احلفاظ على الراتب كامال إذا كان أحد‬ ‫أبنائها معاقا‪ ..‬ونسجل مبناسبة هذا‬ ‫اليوم أن آخر اإلحصائيات الرسمية‬ ‫للمندوبية السامية للتخطيط أظهرت‬ ‫أن ال��ن��س��اء ميثلن ‪ 26‬ف��ي امل��ائ��ة من‬ ‫ال��ن��س��اء ال��ن��ش��ي��ط��ات وأن مساهمات‬ ‫ال��ن��س��اء ف��ي ال��ن��اجت ال��داخ��ل��ي اخلام‬ ‫تصل إلى الثلث‪ ،‬ومتثل نسبة النساء‬ ‫العامالت في قطاع التعليم ما يقارب‬ ‫‪ 40‬ف��ي امل��ائ��ة‪ ،‬وه��ي نسبة ج��د مهمة‬ ‫وج���ب ع��ل��ى امل��س��ؤول�ين أخ��ذه��ا بعني‬ ‫االعتبار‪.‬‬

‫البعض ما زالوا يعتبرون‬ ‫المراة «ديكورا»‬ ‫األستاذة «س‪ .‬ه‪ ».‬مديرة مؤسسة‬ ‫ابتدائية قالت إن املرأة في مجتمعنا‬ ‫م���ا زال�����ت ت��ع��ت��ب��ر ك���ـ»دي���ك���ور» داخ���ل‬ ‫املجالس واملكاتب حتت عدة تسميات‬ ‫(املناصفة‪ ،‬مقاربة النوع)‪ ..‬وال ُينظر‬ ‫إلى املرأة بناء على كفاءتها وفعاليتها‪،‬‬ ‫ب��ل «ت��ؤث��ت» امل��ك��ات��ب وامل��ج��ال��س فقط‬ ‫حتى ال يقال إنّ العنصر النسوي غير‬ ‫م��وج��ود ف��ي تشكيالتها‪ .‬كما حتدثت‬

‫األستاذة «س‪ .‬ه‪ ،».‬بدورها‪ ،‬عن معاناة‬ ‫ن��س��اء التعليم م��ع التوقيت اجلديد‬ ‫ال������ذي ط��ـ ُ� ّب��ق ف��ي ال��وس��ط احلضري‪،‬‬ ‫والذي قالت إنه ال يناسب ال التالميذ‬ ‫وال األستاذات اللواتي يعانني دراءه‬ ‫األم����� ّري�����ن‪ ،‬وخ����اص����ة ف����ي ف���ت���رة بني‬ ‫احلصتني‪ ،‬التي ال تكفي لذهاب وإياب‬ ‫األستاذات من املؤسسة إلى منازلهن‬ ‫إلجن���از أب��س��ط االم����ور وال���ع���ودة إلى‬ ‫العمل في الفترة املسائية‪ .‬واقترحت‬ ‫املتحدثة العمل من الثانية والنصف‬ ‫إلى الساعة اخلامسة مساء لتسهيل‬ ‫عملية التحرك بني الفترتني الصباحية‬ ‫واملسائية بالنسبة إليهن‪ .‬كما حتدثت‬ ‫ع��ن معاناة نساء التعليم م��ع حصة‬ ‫ال��ت��رب��ي��ة ال��ب��دن��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي ال يستطعن‬ ‫في الغالب أداءه��ا بالشكل املطلوب‪،‬‬ ‫وخاصة املتقدمات منهنّ في السن‪.‬‬

‫ما يشبه الختم‬ ‫من خالل استماعنا إلى مجموعة‬ ‫م���ن ن���س���اء ال��ت��ع��ل��ي��م‪ ،‬س�����واء منهنّ‬ ‫ال��ع��ام�لات ف��ي ال��وس��ط احل��ض��ري أو‬ ‫القروي أو في بعض اإلدارات التابعة‬ ‫ل��ل��وزارة‪ ،‬ميكن أن نسجل أن أغلبهنّ‬ ‫ُيجمعن على أن «عيد املرأة» بالنسبة‬ ‫إليهن ال يعدو أن يكون يوما كباقي‬ ‫األيام‪ ،‬ما دمن ال يشعرن فيه بأي بأي‬ ‫اختالف عن وتيرة باقي أيام السنة‪.‬‬ ‫وأكدت بعضهن أنهن «ال ُيبالني» متاما‬ ‫بهذا ال��ي��وم‪ ،‬القتناعهن ب��أنّ املعاناة‬ ‫مستمرة‪ ،‬وما دامت الوزارة (واملجتمع)‬ ‫تتعامل كأرقام تأجير داخل املنظومة‪.‬‬ ‫ون��ب��ه��ت ال��ع��دي��د م��ن ن��س��اء التعليم‪،‬‬ ‫خاصة اللواتي يخترن «قهرا» ركوب‬ ‫مخاطر التنقل اليومي‪ ،‬أنه لوال نظام‬ ‫التكافل‪ ،‬الذي ما زال سائدا بني نساء‬ ‫ورجال التعليم وجتنيدهم سياراتهم‬ ‫اخلاصة من أجل التنقل اليومي لبلوغ‬ ‫مقرات عملهم املتناثرة‪ ،‬لكانت الكارثة‬ ‫ف��ي ال��ق��ط��اع‪ ،‬ألن��ه ال ُيلتفـَت إل��ى هذا‬ ‫الهم الكبير بالنسبة إليهن‪ ،‬وال إلى‬ ‫صعوبة االعتماد على وسائل النقل‬ ‫العمومية ف��ي التنقل اليومي لبلوغ‬ ‫ّ‬ ‫وتقض مسألة أخرى‬ ‫مقرات عملهن‪..‬‬ ‫مضجع نساء التعليم‪ ،‬وهي «مطاردة»‬ ‫َ‬ ‫ذل���ك «ال���س���راب» امل��س��م��ى «االلتحاق‬ ‫بالزوج» ‪-‬أو باألسرة بالنسبة للعازبة‬ ‫أو باألبناء بالنسبة إلى البعيدة عن‬ ‫مكان دراس��ة أبنائها‪ -‬أو التخفيض‬ ‫م���ن س���ن ال��ت��ق��اع��د ب��ال��ن��س��ب��ة إليهن‪،‬‬ ‫أو إحساسهنّ بأنهنّ ن��س��اء فاعالت‬ ‫ف���ي امل��ج��ت��م��ع وم��وظ��ف��ات ف���ي وزارة‬ ‫تابعة للدولة أينما حللن وارحتلن‪...‬‬ ‫وه��ي كلها متمنيات م��ا زال��ت تنتظر‬ ‫التحقيق‪.‬‬

‫أصيبت بهيجة كوميي‪ ،‬أستاذة التعليم الثانوي التأهيلي في مدينة مراكش‪ ،‬مبرض سرطان الدم سنة ‪ ،2002‬لكنها لم تستلم للمرض واستطاعت أن تقلب حروف كلمة «األلم»‬ ‫السرطان‬ ‫أسست بهيجة كوميي جمعية «أمل» ملرضى سرطان الدم‪ ،‬وحتولت من مصابة مبرض ّ‬ ‫وحتولها إلى «أمل»‪ ،‬وأن تعتبر احملنة اختبارا إلهيا استمدت منه قوتها‪ّ ..‬‬ ‫إلى فاعلة جمعوية توزع ابتسامة األمل على املرضى واملصابني به‪ ،‬وتدعو من أنقذهم الله من هذا املرض إلى أخذ احليطة واحلذر عبر دعوتهم إلى إجراء التحاليل االستباقية‪..‬‬ ‫السرطان الفتاك‪.‬‬ ‫بهيجة كوميي منوذج المرأة التعليم الفاعلة في مجتمعها واملتحدية للعقبات‪ ،‬تفتح قلبها لـ«املساء التربوي» وحتكي عن جتربتها في قهر مرض ّ‬

‫كوميي‪:‬‬

‫قالت ّ‬ ‫إن قطاع التعليم يحتاج إلى من يزرع روح األمل في نفوس العاملين فيه‬

‫اإلنسـان مطـالب بـأن يتـرك بصمته في احلياة‬ ‫حاورها ‪ -‬ر‪.‬ح‬ ‫ من هي بهيجة كوميي؟ ‬‫< بهيجة كوميي أستاذة في الثانوي التأهيلي في مدينة‬ ‫مراكش‪ ،‬من مواليد شهر شتنبر ‪ 1970‬في مدينة تازة‪،‬‬ ‫متزوجة وأم لثالثة أطفال‪ ،‬اشتغلت في القسم ملدة ‪19‬‬ ‫سنة‪ ،‬أد ّرس مادة هندسة االقتصاد والتسيير باملوازاة‬ ‫مع التعبير وال��ت��واص��ل‪ ..‬حاصلة على شهادة تقني‬ ‫عالي «‪ ،»BTS‬بهيجة كوميي فاعلة جمعوية ولدي‬ ‫جتربة في الكتابة باللغتني العربية والفرنسية‬ ‫وصدر لي إلى حد الساعة كتابان‪ ،‬بهيجة‬ ‫كوميي هي رئيسة جمعية «أم��ل» ملرضى‬ ‫اللوكيميا (سرطان الدم)‪.‬‬ ‫لكن كيف جاءت فكرة‬ ‫ أنت أستاذة‪..‬‬‫ْ‬ ‫تأسيس جمعية «أمل» ملرضى سرطان‬ ‫الدم؟‬ ‫< أي تأسيس ينطلق م��ن ف��ك��رة‪ ،‬أو‬ ‫م���ن واق���ع���ة أو ق��ص��ة م��ع��اش��ة‪ ،‬إما‬ ‫بشكل شخصي مباشر‪ ،‬أو من واقعة‬ ‫يعيشها اإلنسان مع أحد األشخاص‬ ‫أو مع املقربني واألص��دق��اء‪ ،‬وفكرة‬ ‫تأسيس جمعية أمل ملرضى سرطان‬ ‫ال���دم وراءه���ا ق��ص��ة‪ ،‬وه��ي قصتي‬ ‫أن���ا شخصيا م��ع م���رض سرطان‬ ‫ال���دم‪ ،‬ه��ذا امل��رض أصابني سنة‬ ‫‪ 2002‬وكنت حينها حبلى بابني‬ ‫الثاني‪..‬‬ ‫األكيد أن أي إنسان عندما يعلم‬ ‫أن���ه م��ري��ض ب��ال��س��رط��ان يكون‬ ‫املُصاب جلال‪ ،‬خاصة أنّ ذاكرتنا‬ ‫كمغاربة تربط اإلصابة بالسرطان‬ ‫ّ‬ ‫الشخص‬ ‫مباشرة باملوت وبنهاية‬ ‫املصاب وبقرب وضعه في قبره‪...‬‬ ‫وأنا أيضا عشت هذا اإلحساس منذ‬ ‫ُ‬ ‫اكتشفت فيها‬ ‫الوهلة األول���ى التي‬ ‫أني مريضة بسرطان الدم‪ ،‬وعاشت‬ ‫معي العائلة كلها واملقربون تلك‬ ‫احملنة‪ ..‬فكلمة «سرطان» لها وقع‬

‫خطير على نفسية أي إنسان‪ ،‬كيفما كان نوعه‪ ،‬وينظر‬ ‫إليه اجلميع على أنه مرض ال عالج له ومصير حامله‬ ‫هو امل��وت احملقق‪ ،‬وق��د يصل األم��ر في بعض احلاالت‬ ‫إلى حد «طلب السماح» من هذا املريض وتوديعه‪ ..‬ال‬ ‫ميكنني أن أن��ك��ر أن���ي ع��ش��ت ه���ذا اإلح��س��اس ومررت‬ ‫م��ن��ه‪ ،‬ل��ك��نّ رع��اي��ة ال��ل��ه ك��ان��ت م��ع��ي‪ ،‬وبفضله سبحانه‪،‬‬ ‫وبفضل وق��وف اجلميع إل��ى جانبي‪ :‬زوج���ي‪ ،‬أسرتي‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫متكنت من جت��اوز محنتي‪ ..‬فبعد‬ ‫تالميذي وأصدقائي‬ ‫ُ‬ ‫أن فارق النوم عيني أليام‬ ‫جلأت‪ ،‬في نهاية املطاف إلى‬ ‫الله‪ ،‬وقصدت املسجد ورفعت أك� ّ‬ ‫�ف الضراعة إلى الله‬ ‫وقلت‪« :‬ربي إنّ ما أصابني كبير وأنت أكبر منه بكثير‬ ‫فتوالني إن��ي فوضت ل��ك أم���ري»‪ ..‬وانطلقت ف��ي رحلة‬ ‫الكتابة من جديد طيلة مدة مكوثي في املستشفى من‬ ‫ُ‬ ‫وع��دت إل��ى الكتابة‪ ،‬التي‬ ‫أج��ل تتبع حصص ال��ع�لاج‪،‬‬ ‫كنت قد وضعتها جانبا منذ مدة طويلة‪ ..‬قضيت مدة‬ ‫‪ 42‬يوما في املستشفى‪ ،‬وستة أشهر من العالج‪ ،‬واحلمد‬ ‫لله حتسنت األمور‪ ،‬فراودتني فكرة التغلب على املرض‬ ‫وحت ّديه‪ ،‬وعدت إلى عملي بكل نشاط‪ ،‬وانطلقت في رحلة‬ ‫البحث لسبر أغ��وار ه��ذا امل��رض وق��� ّر ُ‬ ‫ورفع‬ ‫رت حت� ّدي��ه‬ ‫ِ‬ ‫شعار التفاؤل‪ ،‬إل��ى درج��ة أنّ تالميذي وك��ل من حولي‬ ‫باتوا يتساءلون عن س ّر نشاطي وابتسامتي وتفاؤلي‪،‬‬ ‫وحو ُ‬ ‫لت‬ ‫رغم محنة املرض‪ ..‬هنا بدأت رحلة قلب احلروف‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫عكست «محنة» فجعلتـُها «منحة» من‬ ‫«ألم» إلى «أم��ل»‪..‬‬ ‫الله‪ ،‬عز وجل‪ ،‬أراد أن ميتحنني من خاللها‪ ،‬و ُيدخلني‬ ‫عالم خدمة الناس من هذا اجلانب‪ ..‬وهكذا جاءت فكرة‬ ‫تأسيس جمعية «أمل» ملرضى سرطان الدم سنة ‪،2011‬‬ ‫التي تض ّم أعضاء من املصابني وأهاليهم‪.‬‬ ‫ ما هو نوع اخلدمات التي تق ّدمها اجلمعية ملرضى سرطان‬‫الدم؟‬ ‫< الركيزة األساسية لعمل جمعية «أمل» ملرضى سرطان‬ ‫ال��دم ه��ي تنظيم األي���ام التحسيسية‪ ،‬أوال للتحسيس‬ ‫الصحي‬ ‫بخطورة هذا املرض‪ ،‬بشكل عا ّم‪ ،‬ونشر الوعي‬ ‫ّ‬ ‫ل���دى امل��واط��ن�ين وس��ب��ل ال��وق��اي��ة م��ن اإلص���اب���ة مبرض‬ ‫السرطان‪ ،‬باعتبار أنّ املعلومة تصل بشكل أحسنَ من‬ ‫ُمصابني عارفني بخبايا املرض‪ ،‬بطبيعة احلال اعتمادا‬ ‫ع��ل��ى ال��ب��ح��ث امل��ت��واص��ل ف��ي امل��ج��ال‪ .‬ك��م��ا ننظم أياما‬ ‫تخصصون‪ ،‬وننظمها في‬ ‫وم‬ ‫دراسية يحضرها أطباء ُ‬ ‫ّ‬ ‫مراكش وخارجها‪ ،‬وحتى خارج املغرب‪ ..‬كما ننظم يوما‬

‫حتسيسيا سنويا‪ ،‬بتاريخ ‪ 22‬شتنبر‪ ،‬واختيارنا لألرقام‬ ‫(‪ 22‬وشهر ‪ )9‬له داللة بالنسبة إلينا على اعتبار أنها‬ ‫أرقام ترمز إلى «كوموزم ‪ ،»9/22‬الذي مت اكتشافه في‬ ‫مدينة فيالديلفيا‪ ..‬وننظم كذلك حمالت للتبرع بالدم‪،‬‬ ‫ألن املصابني بسرطان الدم يحتجاون إلى كميات كبيرة‬ ‫من هذه املادة احليوية‪ ،‬ولدينا شراكات في هذا اإلطار‬ ‫مع جمعيات أخ��رى‪ ،‬ونـُقِ يم حمالت حتسيسية بأهمية‬ ‫إج����راء ال��ت��ح��ال��ي��ل ال��ط��ب��ي��ة االس��ت��ب��اق��ي��ة‪ ،‬ألنّ الغالبية‬ ‫العظمى‪ ،‬لألسف‪ ،‬ال تلجأ إلى إج��راء التحاليل إال بعد‬ ‫الشعور باملرض أو عندما يرقد الواحد منهم على فراش‬ ‫املرض‪..‬‬ ‫إنّ دورنا في جمعية «أمل» هون إقناع الناس باللجوء‬ ‫إل���ى م��خ��ت��ب��رات التحاليل إلج���راء ال��ف��ح��وص القبلية‪،‬‬ ‫ونعتمد كذلك على املطويات التي نوزعها أينما حللنا‬ ‫وارحتلنا‪ ،‬تتضمن مجموعة من النصائح واإلرشادات‬ ‫الوقائية والتوجيهية للمرضى‪ .‬كما نسعى‪ ،‬من خالل‬ ‫اجلمعية‪ ،‬إلى الدفاع عن حقوق املرضى في احلصول‬ ‫على األدوية والظفر بالرعاية الالزمة‪.‬‬ ‫ ما هي الرسالة التي تودين توجيهها للمسؤولني ولساء التعليم‬‫وإلى كل من يعانيون من محنة أو مرض على بعد يومني من موعد‬ ‫اليوم العاملي للمرأة؟‬ ‫أوج��ه‪ ،‬عبر «املساء»‪ ،‬رسالة مح ّبة ودعاء خالص من‬ ‫<‬ ‫ّ‬ ‫األس��رة التعليمية نساء‬ ‫القلب بالشفاء لكل مصاب في‬ ‫ْ‬ ‫ورج��اال‪ ،‬وأق��ول لهم إنّ اإلنسان‪ ،‬س��واء كان معافى' أو‬ ‫مصابا‪ ،‬ال بد له أن يترك بصمته في احلياة‪ ،‬أما رسالتي‬ ‫فمطلوب حتسني وضعية التعليم‪ ،‬بجميع‬ ‫إلى املسؤولني‬ ‫ٌ‬ ‫مكوناته‪ ،‬والعناية بالعاملني به‪ ،‬فللكل دور في جناح هذه‬ ‫املنظومة‪ ،‬لهذا وجبت العناية بكافة األط��راف املتدخلة‬ ‫في املنظومة التعليمية‪ ،‬وضمنها نساء التعليم بطبيعة‬ ‫احلال‪ ،‬وعلى املسؤولني االلتفات إلى العناصر الفاعلة‬ ‫في املنظومة التربوية وحتفيزها وتشجيع مبادراتها‬ ‫اجلادة والهادفة‪ ،‬فواقع التعليم مرتبط بالضرورة برجل‬ ‫التعليم وام��رأة التعليم على حد س��واء‪ ..‬وهنا نسائل‬ ‫املسؤولني ماذا ُيق ّدمون للنماذج التي تشتغل في صمت‬ ‫وتؤدي مهامها بكل أمانة‪ ،‬فالقطاع ليس سيئا إلى درجة‬ ‫��بيرة‪ ،‬بل فيه أناس متفانون في عملهم‪ ،‬والقطاع يحتاج‬ ‫إلى لغة تزرع ال ّروح واألمل في نفوس العاملني فيه‪.‬‬


‫المساء التربوي‬

‫العدد‪ 2004 :‬الثالثاء ‪2013/03/05‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قالت لـ«‬

‫‪3‬‬

‫�أ�سئـــ ــــلة لـ‪:‬‬

‫»‪« :‬الواقع المعيش أرغمني على التفكير في التخلي عن التعليم و«صحاب الحسناتْ» مالذنا األخير»‬

‫أستاذة في أقاصي تزنيت تسرد تفاصيل معاناتها مع مهنة التعليم‬ ‫تزنيت‬ ‫محمد الشيخ بال‬

‫ك��غ��ي��ره��ا م����ن األس����ت����اذات‬ ‫ال��ع��ام�لات ف��ي ال��وس��ط القروي‬ ‫ف��ي إقليم تزنيت‪ ،‬عملت سهام‬ ‫لودونا‪ ،‬أستاذة اللغة العربية في‬ ‫السلك الثانوي في جماعة «أفال‬ ‫إغير»‪ ،‬التابعة للنفوذ الترابي‬ ‫ل��دائ��رة ت��اف��راوت‪ ،‬على التكيف‬ ‫مع الوضع اجلديد‪ ،‬الذي أعقب‬ ‫توظيفها بشكل مباشر في سلك‬ ‫الوظيفة العمومية قبل سنتني‪..‬‬ ‫مب�����رارة م��ن��ق��ط��ع��ة النظير‪،‬‬ ‫حت���ك���ي س����ه����ام‪ ،‬اب����ن����ة مدينة‬ ‫القنيطرة‪ ،‬واق���ع املنطقة التي‬ ‫عُ ينت فيها‪ ،‬ومعاناتها اليومية‬ ‫م���ع ال��ط��ري��ق واألك�����ل والشرب‬ ‫والتكوين املستم ّر‪ ،‬كما تسرد‬ ‫َ‬ ‫تفصيل مشاق مهنة التدريس‬ ‫واجلهود التي تبذلها في سبيل‬ ‫تنوير عقول الناشئة بلغة الضاد‬ ‫التي ت َد ّر ُسها‪.‬‬ ‫وف���ي ال��س��ي��اق ذات����ه‪ ،‬أكدت‬ ‫ل���ودون���ا أن��ه��ا وج����دت صعوبة‬ ‫كبيرة في االن��دم��اج مع احمليط‬ ‫اجل��دي��د‪ ،‬انتهت بها إل��ى حالة‬ ‫نفسية وص��ف��ت��ه��ا باملتدهورة‪،‬‬ ‫إل���ى درج����ة أن��ه��ا ك��ان��ت ترغب‬ ‫في التخلي عن وظيفة التعليم‬ ‫بصفة نهائية‪ ..‬فـ«الوضع صعب‬ ‫كثيرا‪ ،‬خصوصا على البنات»‪،‬‬ ‫ت��ؤك��د ه��ذه األس��ت��اذة‪ ،‬وتضيف‬ ‫قائلة «ل��م يكن األم��ر مطاقا في‬ ‫البداية‪ ،‬خاصة أنني أبعد عن‬ ‫م��س��ك��ن��ي ف��ي م��دي��ن��ة القنيطرة‬ ‫بحوالي ‪ 900‬كلم‪ ،‬علما أن هذه‬ ‫هي املرة األولى التي أبتعد فيها‬ ‫ع��ن ال��ب��ي��ت مب��ث��ل ه���ذه املسافة‬ ‫الطويلة‪..‬‬ ‫وب���خ���ص���وص الصعوبات‬ ‫ّ‬ ‫ال��ت��ي‬ ‫ت��ق��ض م��ض��ج��ع أستاذة‬ ‫اللغة العربية‪ ،‬فإنّ أول صعوبة‬ ‫نعاني منها‪ ،‬تتمثل في النقل‪،‬‬ ‫«ال�����ن�����ادر» ف���ي امل���ن���ط���ق���ة‪ ،‬ففي‬ ‫ف���ي ح����دود ال��س��ادس��ة صباحا‬ ‫حتديدا‪ ،‬عليك أن تقف منتظرا‪،‬‬ ‫ف���إذا ف��ات��ك م��وع��د م���رور سيارة‬ ‫ال��ن��ق��ل‪ ،‬ال��ت��ي ن����ادرا م��ا جتدها‬ ‫ف���ي امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬ف��س��ت��ظ��ل عالقا‬ ‫لساعات إلى أن «يعطف» عليك‬ ‫احلسنات»‪،‬‬ ‫«صحاب‬ ‫ْ‬ ‫واح��د من ْ‬ ‫وه����م إم����ا خ�����واص أو إح���دى‬ ‫ال��ش��اح��ن��ات اخل���اص���ة مبنجم‬ ‫ال��ذه��ب امل��ت��واج��د ف��ي املنطقة‪،‬‬ ‫ع��ل��م��ا أن اإلن�������ارة العمومية‬ ‫تنقطع ف��ي املنطقة اب��ت��داء من‬ ‫العاشرة ل��ي�لا‪ ..‬وم��ن املفروض‬ ‫أن ت��س��ي��ر ف���ي ال���ظ�ل�ام احلالك‬ ‫وتنتظر وصول ناقلة بني الفينة‬ ‫وصلت إلى‬ ‫واألخرى‪ ،‬وحتى إذا‬ ‫َ‬ ‫مدينة تافراوت فما عليك إال أن‬ ‫ت��ع��اود مسلسل االن��ت��ظ��ار‪ ،‬من‬ ‫ج��دي��د‪ ،‬على م�تن س��ي��ارة أجرة‪،‬‬ ‫اب»‬ ‫وتنتظر إلى أن يكتمل «نِ َ‬ ‫ص ُ‬ ‫املسافرين و ُيقِ لـّك السائق إلى‬ ‫َّ‬ ‫الوجهة املقصودة‪ ،‬على أنّ‬ ‫أقل‬

‫‪17‬‬

‫خديجة الشايب*‬

‫اليوم العاملي للمرأة هو اليوم‬ ‫أحس فيه بإنصافي‬ ‫الذي ّ‬ ‫حاورها ‪ -‬رضوان احلسني‬

‫‪1‬‬

‫ما هو شعورك اليوم بعد مرور أشهر من حادث االعتداء املؤلم‬ ‫الذي فقدت إثره إحدى عينيك؟‬ ‫< ال ميكنني أن أصف لك أي أحد إحساس بفقدان إحدى‬ ‫ُ‬ ‫عينيه بتلك الطريقة‪ ..‬رمبا إبان احلادث‬ ‫كنت أشعر بأنّ اجلميع‬ ‫يقفون إلى جانبي‪ :‬عائلتي‪ ،‬أصدقائي والنقابات‪ ،‬بكل أطيافها‪...‬‬ ‫الكل كانوا يدعمونني نفسيا ويساندونني‪ ،‬ومنهم من بلغ عطفهم‬ ‫حد إعطائي وعودا بتنقيلي من ذلك املكان‪ ..‬لم أكن أدري هل كانت‬ ‫تلك الوعود من أجل دعمي نفسيا فقط لتجاوز احملنة التي أمر‬ ‫ّ‬ ‫منها؟‪ ..‬ألنه بعدها‬ ‫انفض كل هؤالء من حولي ولم يعد لهم أي‬ ‫أثر‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫علي‪ ،‬فقد‬ ‫أما عندما انطلق مسلسل القضاء مع املعتدي‬ ‫دخلت‬ ‫ّ‬ ‫دوامة جديدة علي وأصبحت تائهة‪ ،‬وحتى وزير التعليم عندما‬ ‫زارني وعدني بتنقليلي قريبا من عائلتي‪ ،‬وبعد ذلك زرته‪ ،‬فبدا‬ ‫وكأنه تراجع عن وعده لي‪ ..‬كما أن مسؤولة نقابية حملت ملفي‬ ‫لدى رئيس املوارد البشرية‪ ،‬الذي أخبرها أنه ال ميكنه أن يوقع‬ ‫على قرار انتقالي‪ ،‬بدعوى أنني استفدت من مبلغ ‪ 250‬مليون‬ ‫سنتيم‪ ،‬منها ‪ 50‬مليون هبة ملكية‪ ،‬وأنا لم أتوصل بأي شيء من‬ ‫هذا‪ .‬بالنسبة إلي أنا اليوم أحس بعدم اإلنصاف بالنسبة إلى‬ ‫رجال ونساء التعليم والنساء بصفة‪ ،‬خاصة الغالبية هنا ينظرون‬ ‫إلى املرأة كأنها «شيء»‪ ..‬الشخص الذي كان لدي معه مشكل لم‬ ‫إلي كأنني سيدة ع ّينتها وزارة التربية الوطنية لتؤدي‬ ‫ينظر ّ‬ ‫مهمة تدريس أبنائه‪ ،‬بل نظر إلي وكأني «شي حاجة ْرسلوها لي ْه‬ ‫ُ‬ ‫يتسلى بيها»‪ ..‬ولست أنا الوحيدة التي‬ ‫عانيت من هذا املشكل‪،‬‬ ‫بل كانت قبلي أستاذة أخرى عانت مما عانيت منه في املؤسسة‬ ‫ِ‬ ‫نفسها ومع الشخص ِ‬ ‫نفسه‪ ،‬إلى درجة أنه ضربها‪ ،‬حسب شهادات‬ ‫التالميذ‪ ،‬وهي أستاذة انتقلت إلى منطقة أخرى‪..‬‬ ‫ماذا ميكنك أن تقولي للمسؤولني مبناسبة اليوم العاملي للمرأة‪،‬‬ ‫باعتبارك واحدة ممن عشن محنة كبيرة هذه السنة؟‬ ‫< ال ميكننا أن نطرح معاناة املرأة بصفة عامة ونساء‬ ‫التعليم بصفة خاصة‪ ،‬فقط في اليوم العاملي للمرأة‪ ،‬بل يجب‬ ‫أن يتم التعاطي مع معاناة ومشاكل النساء عامة ونساء التعليم‬ ‫ونحسسها‬ ‫خاصة بشكل دائم وعلى طول السنة‪ ،‬وأن نحميها‬ ‫ّ‬ ‫بأنها هي بالفعل إنسانة أوال وأنها تنتمي إلى قطاع يحميها‬ ‫و ُينصفها عند تعرضها لإلهانة أو االع��ت��داء بشتى أنواعه‪..‬‬ ‫وبالنسبة إلي اليوم العاملي للمرأة هو اليوم الذي سأحس فيه‬ ‫بأنني ِ‬ ‫علي بالفعل‪ ،‬وهذا ما لم‬ ‫أنصفت وأخذت حقي ممن اعتدى‬ ‫ّ‬ ‫يحدُث في رأيي‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫وق��ت تستغرقه الرحلة الواحدة‬ ‫أرب��ع س��اع��ات ‪-‬ف��ي أحسن‬ ‫يفوق‬ ‫َ‬ ‫احلاالت‪ -‬وأحيانا يتم جتاوز هذا‬ ‫السقف ال ّزمني بكثير‪ ،‬كما حدث‬ ‫في إحدى امل ّرات‪ ،‬حيث استغرقت‬ ‫رحلتي إلى مقر عملي أزيد من ‪10‬‬ ‫ساعات!‪..‬‬ ‫ول��ي��س��ت ه����ذه ه���ي املشكلة‬ ‫ال���وح���ي���دة ال���ت���ي ت���ع���ان���ي منها‬ ‫األستاذة في جماعة «أفال إغير»‪،‬‬ ‫فاملاء الصالح للشرب غير متوفر‬ ‫في املنطقة‪ ،‬حيث يستعني السكان‬ ‫مبياه اآلبار غير املعاجلة‪ ،‬فضال‬ ‫ع��ل��ى االن���ق���ط���اع امل��س��ت��م��ر لهذه‬ ‫امل�������ادة‪ ..‬وأض���اف���ت األسستاذة‬ ‫امل��ت��ح��دث��ة أن��ه��ا ف���ي أح���د األي���ام‬ ‫«خ���رج���ت» أج���س���ام بالستيكية‬ ‫م��ن ص��ن��ب��ور امل��ن��زل ال���ذي تقطن‬ ‫ف��ي��ه‪« ،‬وه��و م��ا اض��ط� ّرن��ي ‪-‬تقول‬ ‫األس����ت����اذة‪ -‬إل���ى امل��واظ��ب��ة على‬ ‫�ص��ص للشرب‪،‬‬ ‫اق��ت��ن��اء امل���اء امل��خ� ّ‬ ‫زيادة على مشكل ارتفاع السومة‬ ‫الكرائية للمنازل املُ��ع � ّدة للسكن‬ ‫ب��ش��ك��ل ال ي��ت��ن��اس��ب م��ع مستوى‬

‫امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬ح��ي��ث ت��ص��ل ف��ي بعض‬ ‫األح��ي��ان إل��ى ‪ 800‬دره���م للشهر‬ ‫الواحد‪ ،‬وهو مبلغ كبير في هذه‬ ‫اجلهة»‪..‬‬ ‫البعد ع��ن مظاهر احلضارة‬ ‫والتمدن‪ ،‬املألوفة لديها‪ ،‬ال يحرم‬ ‫األس���ت���اذة ف��ق��ط م���ن االستمتاع‬ ‫بوقتها ال��ث��ال��ث ف��ي املنطقة‪ ،‬بل‬ ‫يحرمها أيضا من متابعة دراستها‬ ‫ّ‬ ‫حتضر رسالة‬ ‫اجلامعية‪ ،‬إذ أنها‬ ‫الدكتوراه في مدينة فاس‪ ،‬لكنها‬ ‫جتد صعوبة كبيرة في الوصول‬ ‫إل���ى ه���ذه امل��دي��ن��ة ب��غ��رض إمتام‬ ‫الدراسة‪« ..‬إلى حدود الساعة لم‬ ‫أمت��ك��ن م��ن جت��دي��د التسجيل في‬ ‫اجل��ام��ع��ة ‪-‬ت��ق��ول ل��ودون��ا‪ -‬علما‬ ‫أنني أتابع الدراسة اجلامعية في‬ ‫السنة الثالثة‪ ،‬وأنا أعاني كثيرا‬ ‫م��ع ال��ن��ق��ل‪ ،‬وم���ع االس��ت��ق��رار في‬ ‫املنطقة‪ ،‬التي تفرض عليك العيش‬ ‫ف��ي دائ��رة مغلقة‪ ،‬معزولة متاما‬ ‫ع��ن ال��ع��ال��م واحمل��ي��ط اخلارجي‪،‬‬ ‫ف��ق��د ق��ض��ي� ُ‬ ‫�ت ف��ي املنطقة سنتني‬ ‫تقريبا‪ ،‬ووج� ُ‬ ‫��دت صعوبة كبيرة‬

‫في االندماج‪ ،‬ونفسيتي متدهورة‪،‬‬ ‫���س أن��ن��ي ف��ي س��ج��ن محاط‬ ‫وأح� ّ‬ ‫ُ‬ ‫استغنيت‬ ‫باجلبال‪ ..‬حتى اللحوم‬ ‫عنها في تغذيتي‪ ،‬إلى درجة أنني‬ ‫ُ‬ ‫أصبحت «نباتية» في تلك املنطقة‪،‬‬ ‫رغ���م أن��ف��ي‪ ..‬أم���ا اخل��ب��ز فننتظر‬ ‫وصوله من مدينة تافراوت‪ ،‬بني‬ ‫الفينة واألخ����رى‪ ،‬دون أن يكون‬ ‫له أي وق��ت م��ح� ّدد‪ ..‬وبخصوص‬ ‫امل��ؤون��ة األسبوعية ف��إن السوق‬ ‫األس����ب����وع����ي‪ ،‬ال������ذي ي��ن��ع��ق��د كل‬ ‫ي��وم سبت‪ُ ،‬يعتبر احل� ّ�ل الوحيد‬ ‫امل��ت��اح لتوفير بعض احلاجيات‬ ‫الضرورية من التغذية‪ ،‬علما أنني‬ ‫في يوم السبت أجد صعوبة في‬ ‫تغطية حاجياتي من املؤونة‪ ،‬ألنّ‬ ‫جودة اخلضر والفواكه املعروضة‬ ‫ف��ي ال��س��وق ال ت��ت�لاءم ف��ي غالب‬ ‫األحيان مع أثمنة اخليالية»‪..‬‬ ‫وارت��ب��اط��ا ب��ال��واق��ع املعيش‬ ‫ألس���ت���اذات ال��ت��ع��ل��ي��م ف���ي منطقة‬ ‫«أف��ل��ا إغ���ي���ر»‪ ،‬ال��ن��ائ��ي��ة‪ ،‬ع ّبرت‬ ‫األستاذة عن تذمرها الشديد من‬ ‫غياب أي مؤشر عن قرب انتقالها‬

‫من املنطقة‪ ،‬فرغم عالقتها الطيبة‬ ‫ب��ال��س��ك��ان واحمل���ي���ط‪ ،‬ف����إنّ فكرة‬ ‫االنتقال ال تكاد تفارق مخيلتها‪،‬‬ ‫«لكن ال أظن ‪-‬تضيف األستاذة‪-‬‬ ‫أن��ن��ي سأحظى بفرصة االنتقال‬ ‫من املنطقة في القريب‪ ،‬أو على‬ ‫األقل فرصة التكليف في مؤسسة‬ ‫أخ��رى أحسن‪ ،‬على اعتبار أنني‬ ‫األس��ت��اذة ال��وح��ي��دة ال��ت��ي ُتد ّرس‬ ‫ال��ث��ان��وي التأهيلي ف��ي املنطقة‪،‬‬ ‫علما أن��ه ف��ي ح��ال��ة م��ا إذا كتب‬ ‫علي التدريس في املنطقة نفسها‬ ‫خ�لال السنة املقبلة‪ ،‬فسأضط ّر‬ ‫إل��ى ت��دري��س مستويات إضافية‬ ‫جديدة»‪..‬‬ ‫وتساءلت مح ّدثتنا بخصوص‬ ‫م���ع���اي���ي���ر إس����ن����اد األق����س����ام في‬ ‫املناطق النائية إلى األستاذات‪..‬‬ ‫ملتمسة من املسؤولني التربويني‬ ‫والترابيني زي���ارة املنطقة‪ ،‬ومن‬ ‫َ‬ ‫تفعيل توصية رئيس‬ ‫وزارة الوفا‬ ‫احل��ك��وم��ة ب��ع��دم ت��ع��ي�ين النساء‬ ‫وال��ف��ت��ي��ات املشتغالت ف��ي قطاع‬ ‫التعليم في مناطق نائية‪..‬‬

‫‪3‬‬

‫مت احلكم على املعتدي عليك بالسجن أربع سنوات وغرامة مالية‪،‬‬ ‫كيف تقبلت اخلبر؟‬ ‫< لقد مت تنقلي إلى مجموعة مدرسية أخرى غير تلك التي‬ ‫مت االعتداء علي فيها‪ ،‬لكنْ في املنطقة والقبيلة نفسيهما اللتني‬ ‫إلي منصفا‪،‬‬ ‫ينتمي إليها املعتدي علي‪ ..‬لم يكن احلكم بالنسبة ّ‬ ‫وبالنسبة إلي الشاب ال��ذي مت احلكم عليه بالسجن فليس هو‬ ‫املجرم احلقيقي‪ ..‬بل الشخص الذي حت ّرش بي هو أصل املشكل‬ ‫الرئيسي‪ ،‬االبن لم يكن يعرف حقيقة ما وقع بيني وبني والده‬ ‫الذي ما زال حرا طليقا‪ ..‬االبن فقط فوجيء بالشنآن الذي كان‬ ‫بيني وبني والده حلظتها ورماني باحلجارة‪ ..‬أنا اآلن أخاف من‬ ‫«انتقام» األب‪ ،‬الذي لم أمتكن من إثبات حت ّرشه بي‪ ،‬لقد تع ّرضت‬ ‫لضغوط كثيرة من أج��ل التنازل عن متابعة اجلناة‪ ،‬وعُ رضت‬ ‫علي مبالغ مالية من أجل التنازل‪ ..‬لكني رفضت أن أتنازل ألن‬ ‫ّ‬ ‫أملي كان كبيرا في القضاء إلنصافي وإنصاف كل نساء التعليم‬ ‫اللواتي يتع ّرضن الع��ت��داءات‪ ..‬لكن م��دةة أرب��ع سنوات وغرامة‬ ‫إلي هو حكم‬ ‫أربعة ماليني سنتيم مقابل فقء عني أستاذة بالنسبة ّ‬ ‫علي‬ ‫كتب‬ ‫أحس أن ذنبي الوحيد هو أني امرأة‬ ‫غي ُر منصف‪ ،‬وأنا‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العمل بني بعض األشخاص الذين يعتبرون املرأة مج ّرد «شيء»‬ ‫ميكنهم التسلي بي طيلة مقامه بينهم‪.‬‬

‫* أستاذة فقدت عينها في اعتداء في شيشاوة‬

‫شكاوى مستمرة من ظروف العيش القاسية والتحرّشات واالعتداءات‬

‫نساء التعليم في اجلهة الشرقية يعانني بسبب «التشتت األسري»‬ ‫عبد القادر كتــرة‬

‫وج�����ه امل��ك��ت��ب احمل���ل���ي للنقابة‬ ‫ّ‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة للتعليم‪ ،‬امل��ن��ض��وي حتت‬ ‫ل����واء ال��ك��ون��ف��درال��ي��ة الدميقراطية‬ ‫ل��ل��ش��غ��ل رس����ال����ة اح��ت��ج��اج��ي��ة إلى‬ ‫ال��ن��ائ��ب االق��ل��ي��م��ي ل�����وزارة التربية‬ ‫الوطنية ببوعرفة ‪-‬فكيك‪ ،‬نيابة عن‬ ‫ن��س��اء ورج����ال التعليم املُتض ّررين‬ ‫م��ن احل��رك��ة االج��ت��م��اع��ي��ة‪ ،‬ع� ّب��ر فيها‬ ‫عن‪ ‬احتجاجه على تعثر ملف احلاالت‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة مب��ا اع��ت��ب��ره «مب ّررات‬ ‫واه��ي��ة» ك��ان آخ��ره��ا إل��غ��اء اجتماع‬ ‫اللجنة اإلقليمية‪ ،‬التي كان‪ ‬مزمعا‬ ‫ان��ع��ق��اده ي��وم اجلمعة‪ ،‬فاحت مارس‬ ‫‪ ،2013‬وح� ّ�م��ل��ه‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت نفسه‪،‬‬ ‫املسؤولية في ما سيعرفه هذا امللف‬ ‫من تطورات‪ ،‬ستنطلق‪ ‬باعتصام‬ ‫امل��ت��ض��ررات وامل��ت��ض��رري��ن أم���ام‬ ‫األكادميية اجلهوية في وجدة يومي‬ ‫االثنني والثالثاء‪ 4 ،‬و‪ 5‬مارس ‪،2013‬‬ ‫وستنتهي باعتصام مفتوح إلى‬ ‫حني حل هذا امللف‪                       .‬‬ ‫وع � ّب��رت األس��ت��اذة أم��ي��ن��ة‪ ،‬التي‬ ‫ت��ش��ت��غ��ل ف����ي إح�������دى امل���ؤس���س���ات‬ ‫التعلمية في اجلهة الشرقية عن قلقها‬ ‫الستمرار معاناتها من عدم االستفادة‬ ‫من حقها في االلتحاق بزوجها‪ ،‬الذي‬ ‫يشتغل إداري����ا ب��إح��دى املؤسسات‬ ‫التعليمية في وجدة‪ ،‬رغم أنها تتوفر‬ ‫على ملف طبي‪ ‬يؤكد متاعبها جراء‬ ‫بعض األم��راض املُزمنة‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫وضعها االجتماعي العائلي بعيدا‬ ‫عن زوجها وأبنائها‪...‬‬ ‫وليست األستاذة أمينة الوحيدة‬ ‫التي تعاني من هذه الوضعية‪ ،‬حيث‬ ‫إنّ هناك العشرات مثلها في احملنة‬ ‫ِ‬ ‫نفسها‪ ،‬أسرهنّ «مشتتة» بني مختلف‬ ‫م��ن��اط��ق اجل��ه��ة ال��ش��رق��ي��ة‪ ،‬تضاف‬ ‫إل��ى ذل��ك االع���ت���داءات والتح ّرشات‪،‬‬ ‫سواء أثناء العمل أو في السكن أو‬ ‫ال��ت��ن��ق�لات‪ ..‬وتستحيل االستجابة‬ ‫ل��ط��ل��ب��ات��ه��نّ ب��االل��ت��ح��اق بأزواجهن‬ ‫ف��ي امل��دن التي يشتغل فيها هؤالء‪،‬‬ ‫لوجود فائض في مؤسسات التعليم‬ ‫هناك‪ ،‬كما ال ميكن إخالء املؤسسات‬ ‫التي مت تعيينهنّ فيها‪..‬‬

‫اعتصامات ألستاذات بأطفالهن‬

‫س��ب��ق أن دخ��ل��ت م��ج��م��وع��ة من‬ ‫األس����ت����اذات ال���ع���ام�ل�ات ف���ي مدينة‬ ‫بوعرفة ‪-‬نيابة فكيك‪ -‬مصحوبات‬ ‫ب��أط��ف��ال��ه��نّ ال���� ّرض����ع‪ ،‬ف���ي اعتصام‬

‫مفتوح أمام مقر األكادميية اجلهوية‬ ‫ل��ل��ت��رب��ي��ة وال��ت��ك��وي��ن ف��ي وج����دة‪ ،‬في‬ ‫أك��ت��وب��ر ‪ 2009‬اح��ت��ج��اج��ا ع��ل��ى عدم‬ ‫إي��ج��اد ح� ّ�ل لتمكينهن م��ن االلتحاق‬ ‫ب���أزواج���ه���نّ رغ����م ع����رض مشاكلهن‬ ‫ومعاناتهنّ على املسؤولني عن قطاع‬ ‫ُ‬ ‫التعليم منذ سنوات‪.‬‬ ‫وأوض���ح���ت إح���دى املعتصمات‬ ‫ب���اس���م���ه���نّ أن اعتصامهن‪ ‬جاء‬ ‫اح��ت��ج��اج��ا ع��ل��ى ع��دم االس��ت��ف��ادة من‬ ‫احلركة االنتقالية اخلاصة باحلاالت‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة امل��ت��ع��ل��ق��ة بااللتحاق‬ ‫ب�����األزواج م��ن��ذ ‪ ،2006‬ح��ي��ث ُحرمن‬ ‫م���ن ه����ذا احل� ّ‬ ‫����ق‪ ،‬وردّدن شعارات‬ ‫م��ن قبيل‪« :‬أوالد الشعب َق ِ ّريناهم‪..‬‬ ‫أوالدنا ش َّردْناهم‪ ،‬ض َّيعناهم»‪ ..‬و»هذا‬ ‫ع���ار‪ ،‬ه���ذا ع����ار‪ ..‬أوالدن����ا ت��رب��او في‬ ‫الكار»‪ ..‬و»إلى متى‪ ،‬إلى متى‪ُ ..‬أ َس ُرنا‬ ‫ُمش ّتتة»‪.‬‬ ‫وحكت املعتصمات عن معاناتهن‬ ‫ومعاناة أطفالهن الصغار ال��ذي��ن ال‬ ‫تتجاوز أع��م��ا ُره��م اخلمس سنوات‪،‬‬ ‫والذين تتقاذفهم األيدي من بيت إلى‬ ‫آخر‪ ،‬وترعرع أغلبهم في حافالت النقل‬ ‫أمهاتهم األستاذات املُج َبرات على‬ ‫مع ّ‬ ‫استقاللها في سفريات مكوكية من‬ ‫وإلى مقرات عملهن وبيوت أزواجهنّ ‪،‬‬ ‫التي تفصلها مسافات تفوق أحيانا‬ ‫‪ 300‬كلم‪« ..‬إننا نعاني ونتعذب وال‬ ‫نستفيد من الرعاية الصحية اخلاصة‬ ‫ب��اخل��دم��ات األس���ري���ة‪ ..‬ن��ع��ي��ش نحن‬ ‫وأزواجنا وأطفالنا في عذاب ال مثيل‬ ‫له»‪ ..‬ومنهنّ من ص َّر ْحن بأنهن ُمه َدّدات‬ ‫بالطالق بحكم نفاذ صبر أزواجهن‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ال يستطيعون االلتحاق بهن‬ ‫ن��ظ��را إل���ى ن���وع وظ��ي��ف��ت��ه��ن‪ ،‬ال��ت��ي ال‬ ‫تسمح بذلك‪.‬‬

‫اعتداءات على أستاذات‬

‫ت��ع � ّرض��ت أس���ت���اذات ف��ي فرعية‬ ‫«ال���ن���س���ي���م»‪ ،‬ال���ت���اب���ع���ة للمجموعة‬ ‫املدرسية عكلة السدرة في اجلماعة‬ ‫ال��ق��روي��ة ال��ت��اب��ع��ة ل���دائ���رة تندرارة‬ ‫ف��ي إقليم فكيك‪ ،‬ف��ي ح���دود الساعة‬ ‫ال��واح��دة من صباح ‪-‬ليلة األربعاء‪،‬‬ ‫‪ 10‬أكتوبر املاضي‪ ،‬العتداء وهجوم‬ ‫ومحاولة اقتحام منزلهنّ !‪..‬‬ ‫ومتكنت األستاذات األربع‪ ،‬اثنثان‬ ‫في عني املكان‪ ،‬في فرعية «النسيم»‪،‬‬ ‫واألخ � َري��ان من فرعية «تامخلوفت»‪،‬‬ ‫م��ن االت���ص���ال ه��ات��ف��ي��ا ب��أس��ات��ذة في‬ ‫املركزية وببعض السكان‪ ،‬حيث هرع‬ ‫اجل��م��ي��ع إل���ى إن��ق��اذ األس���ت���اذات من‬

‫املعتدين الذين ّ‬ ‫فضلوا الفرار‪ ،‬خوفا‬ ‫من افتضاح أمرهم‪ ،‬بعد قدوم بعض‬ ‫ساكنة املنطقة املجاورين للفرعية‬ ‫والتماسا لألمن واألم��ان وخوفا‬ ‫من تكرار االعتداء والهجوم‪ ،‬انتقلت‬ ‫الضحايا األربع إلى السكن واملبيت‬ ‫ف��ي م��رك��زي��ة «ع��ك��ل��ة ال���س���درة»‪ ،‬قرب‬ ‫مجموعة من األساتذة‪ ،‬مع العلم أنه‬ ‫سبق أن لقِ ني تهديدات عبر مكاملات‬ ‫هاتفية مجهولة األرقام‪ ..‬كما تع ّرض‬ ‫منزلهنّ لسرقة لم ُيكشف عن منفذيها‬ ‫إلى ح ّد الساعة‪.‬‬ ‫وت��ق�دّم��ت ال��ض��ح��اي��ا‪ ،‬ف��ي صباح‬ ‫ال��ي��وم ن��ف� ِ�س��ه‪ ،‬بشكاية ل��دى مصالح‬ ‫ال�����درك�����ة امل���ل���ك���ي ف����ي س���ري���ة بلدة‬ ‫«ت���ن���درارة»‪ ،‬ووض��ع��ن شكاية ثانية‪،‬‬ ‫حت����ت رق������م ش‪ ،12/801‬صباح‬ ‫اخل��م��ي��س‪ 11 ،‬اك��ت��وب��ر ‪ ،2012‬لدى‬ ‫وك��ي��ل امل��ل��ك ف��ي اب��ت��دائ��ي��ة بوعرفة‪،‬‬ ‫كما طالنب باتخاذ اإلجراءات الالزمة‬ ‫وال���ض���روري���ة حل��م��اي��ت��ه��نّ م���ن هذه‬ ‫االع���ت���داءات امل��ت��ك��ررة والتهديدات‬ ‫امل��ت��واص��ل��ة ب��ش��ت��ى ال��ط��رق وحماية‬ ‫حياتهنّ ‪ ،‬والكشف عن األي��ادي التي‬ ‫ت��ـ� ُ�ح� ّرك «الفاعلني» ف��ي ه��ذه املدرسة‬ ‫حمالت جميع املسؤولني‬ ‫واملنطقة‪ُ ،‬م ّ‬

‫تبعات ما قد حدُث لهنّ مستقبال‪..‬‬ ‫وأص���در الفرع‪  ‬احمل��ل��ي للنقابة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة للتعليم‪ ،‬امل��ن��ض��وي��ة حتت‬ ‫ل����واء ال��ك��ون��ف��درال��ي��ة الدميقراطية‬ ‫ل��ل��ش��غ��ل‪ ،‬ب��ي��ان��ا ت��ن��دي��دي��ا باالعتداء‬ ‫الذي تع ّرضت له األستاذات‪ ،‬اللواتي‬ ‫ٌ‬ ‫ومفروض‬ ‫ضحني من أجل الناشئة‪،‬‬ ‫ُي ّ‬ ‫حمايتهنّ وتوفير ال��ظ��روف املالئمة‬ ‫واآلم��ن��ة ل��ه��نّ لتسهيل مأموريتهن‬ ‫التربوية والتعليمية في هذه القرى‬ ‫النائية‬

‫تحرّشات ومحاولة اختطاف‬

‫وي���ت���ع��� ّرض ب��ع��ض األس���ت���اذات‬ ‫��وج���ه���ه���ن إلى‬ ‫خ��ل�ال ت��ن��ق�لات��ه��ن وت� ّ‬ ‫مقرات عملهنّ ‪ ‬للعديد من املضايقات‬ ‫وال��ت��ح � ّرش��ات‪ ،‬س���واء ف��ي احملطات‬ ‫ال��ط��رق��ي��ة أو ف���ي م���واق���ف سيارات‬ ‫األج�����رة ال��ك��ب��ي����رة م���ن ط����رف بعض‬ ‫األش���خ���اص‪ ،‬خ��اص��ة أن���ه���نّ يظهرن‬ ‫بهندام «متحضر» ومظهر الفتيات‬ ‫األنيقات‪ ،‬وقد تصل هذه االعتداءات‬ ‫إلى محاول االختتطاف!‪..‬‬ ‫وقد تع ّرضت أستاذتان تشتغالن‬ ‫في إحدى الفرعيات ملجموعة مدارس‬ ‫موالي علي الشرف في قرية أركمان‬

‫العتداء ومحاولة اختطاف‪ ،‬زوال يوم‬ ‫السبت‪ 12 ،‬ماي ‪ ‬املاضي‪ ،‬من طرف‬ ‫أربعة أشخاص في حالة سكر طافح‪،‬‬ ‫على منت سيارة للنقل السري‪ ،‬قرب‬ ‫محطة البنزين في قرية أركمان‪.‬‬ ‫وحت��ك��ي إح���دى األس��ت��اذت�ين أنه‬ ‫في حدود الساعة الثانية عشرة و‪20‬‬ ‫ِ‬ ‫نفسه‪ ،‬وفي‬ ‫دقيقة بعد زوال اليوم‬ ‫ال��وق��ت ل��ذي ك��ان��ت��ا ت��ن��ت��ظ��ران إحدى‬ ‫سيارات األجرة الكبيرة لتنقلهما إلى‬ ‫مق ّر عملهما‪ ،‬ف��ي فرعية «مايلهام»‪،‬‬ ‫التابعة للمؤسسة االبتدائية‪ ،‬حيث‬ ‫تشغالن منذ ث�لاث س��ن��وات‪ ،‬توقفت‬ ‫سيارة للنقل السري أمامهما‪ ،‬وعلى‬ ‫م��ت��ن��ه��ا أرب���ع���ة أش���خ���اص ف���ي حالة‬ ‫سكر طافح‪ ،‬حاملني قنينات اخلمر‪،‬‬ ‫وطلبوا منهما مرافقتهم‪..‬‬ ‫وحني رفضت األستاذتان الركوب‬ ‫ن����زل ب��ع��ض��ه��م��ا واع����ت����دَوا عليهما‬ ‫وح��اول��وا إرغ��ام��ه��م��ا ع��ل��ى الركوب‪،‬‬ ‫مهددين إياهما بتعنيفهما بزجاجات‬ ‫�ب والشتم‬ ‫اخل��م��ر‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى ال��س� ّ‬ ‫وال���ق���ذف‪ ..‬ول����وال ت��دخ��ل املواطنني‬ ‫ل���س���ارت األم����ر إل����ى األس������وأ‪ ،‬حيث‬ ‫حاصروا وطاردوا والحقوا املُعتدين‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ح��اول��وا ال��ف��رار وجن��ح��وا في‬

‫إيقاف اثنني منهم‪ ،‬سلـّموهما إلى‬ ‫عناصر ال��درك امللكي‪ ،‬التي متكنت‬ ‫من إيقاف اآلخرين‪ .‬في اليوم املوالي‪،‬‬ ‫بعد تسجيل شكاية في املوضوع من‬ ‫طرف األستاذتني الضحيتني‪ ،‬اللتني‬ ‫أص��� ّرت���ا ع��ل��ى م��ت��اب��ع��ت��ه��م قضائيا‪،‬‬ ‫راف��ض��ت�ين ت��دخ�لات أس���ره���م‪ ،‬التي‬ ‫طالبت بصلح وت��ن��ازل‪ ،‬بعد أن مت‬ ‫إيداع املُعتدين السجن‪ ،‬قبل إحالتهم‬ ‫على العدالة بتـُهم االعتداء ومحاولة‬ ‫والسكر العلني والسياقة‬ ‫اختطاف‬ ‫ّ‬ ‫بدون رخصة واملشاركة‪..‬‬ ‫وأث����ار ه���ذا االع���ت���داء استنكار‬ ‫األسرة التعليمية‪ ،‬حيث ع ّبر اجلميع‬ ‫ع��ن إدان��ت��ه��م ال��ش��دي��دة للهجومات‬ ‫املتكررة على نساء ورجال التعليم‪.‬‬ ‫وقررت االسرة التعليمية تنفيذ وقفة‬ ‫أم���ام م��ق��ر ن��ي��اب��ة التعليم ومسيرة‬ ‫في اجتاه العمالة‪ ،‬يوم اجلمعة ‪18‬‬ ‫ماي ‪ ،2012‬احتجاجا على‪  ‬االعتداء‬ ‫الشنيع ومحاولة االختطاف‪ ،‬الذي‬ ‫ت��ع� ّرض��ت ل��ه أس��ت��اذت��ان ف��ي جماعة‬ ‫ق��ري��ة أرك���م���ان‪ ،‬حت��ت ش��ع��ار «األمن‬ ‫أوال»‪ ..‬وأص����در امل��ج��ل��س اإلقليمي‬ ‫للنقابة الوطنية للتعليم‪ ،‬املنضوية‬ ‫حتت لواء الكونفدرالية الدميقراطية‬ ‫للشغل‪ ،‬باملناسبة ب��ي��ان��ا ج��اء فيه‬ ‫أن��ه بعد مناقشة الوضع التعليمي‬ ‫ف���ي اإلق��ل��ي��م‪ ،‬ال����ذي ي��ت��س��م بتنامي‬ ‫االع�����ت�����داءات امل���ت���ك���ررة ع��ل��ى نساء‬ ‫ورج����ال التعليم وع��ل��ى املؤسسات‬ ‫التعليمية‪ ،‬حيث أصبحت «ظاهرة»‬ ‫بامتياز‪ ،‬على عكس ما يروج له على‬ ‫أنه حاالت معزولـة‪ ،‬ع ّبر فيه املجلس‬ ‫اإلقليمي للنقابة الوطنية للتعليم‬ ‫ع��ن تضامنه ال�لام��ش��روط ومؤازرته‬ ‫لألستاذتني‪ ‬وتضامنه أي��ض��ا مع‬ ‫جميع نساء ورجال التعليم إقليميا‬ ‫وجهويا ووطنيا‪ ،‬وإدانته الشديدة‬ ‫لالعتداءات ومحاولة االختطاف الذي‬ ‫ت��ع� ّرض��ت ل��ه األس��ت��اذت��ان وه��م��ا في‬ ‫طريقهما إلى مقر عملهمـا‪ ،‬وإشادته‬ ‫بالتدخل البطولي للمواطنني‪ ،‬الذين‬ ‫س����ارع����وا إل����ى إن���ق���اذ األستاذتني‬ ‫ومالحقة املُعتدين‪.‬‬ ‫وطالبت النقابة‪ ‬الوزارة الوصية‬ ‫ب��ال��ت��ص�دّي ل�لاع��ت��داء وال��ع��ن��ف الذي‬ ‫ي��ت��ع� ّرض ل��ه ن��س��اء ورج����ال التعليم‬ ‫واملؤسسات التعليمية في اإلقليم‪،‬‬ ‫وبالعمل على ضمان ح��ق التالميذ‬ ‫واألس��ات��ذة ف��ي األم���ن قبل التعليم‪،‬‬ ‫ومطالبته السلطات املعنية بتوفير‬ ‫وسائل نقل قانونية‪ ،‬سواء للتالميذ‬ ‫أو رجال التعليم‪ ،‬بجميع اجلماعات‪،‬‬

‫تقيهم ج��ش��ع وخ��ط��ورة ال��ن��ق��ل غير‬ ‫القانوني‪ ،‬مؤكدة موقفها الرسمي‬ ‫ب��ان��ح��ي��ازه��ا ال���دائ���م إل���ى الشغيلة‬ ‫التعليمية ضد أي اعتداء أو مساس‬ ‫بكرامتها وسالمتها‪ ،‬وب��ال��دف��اع عن‬ ‫املدرسة العمومية‪.‬‬

‫ظروف عيش صعبة‬

‫تعيش غالبية األساتذة العاملني‬ ‫في ال��ب��وادي والقرى النائية ظروفا‬ ‫قاسية وصعبة‪ ،‬وفي بعض األحيان‬ ‫خ����ط����ي����رة‪ ،‬ح���ي���ث ت����ك����ون بيوتهم‬ ‫معزولة‪ ‬وتنعدم اإلن���ارة‪ ‬ووس���ائ���ل‬ ‫االت���ص���ال‪ ،‬وي����زداد ال��وض��ع خطورة‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة إل����ى األس����ت����اذات الالئي‬ ‫ق��د تصبحن لقمة سائغة ف��ي أفواه‬ ‫بعض املرضى ويتع ّرضن للتح ّرشات‬ ‫اجلنسية واالعتداءات في غياب أي‬ ‫رادع أمني أو منقذ‪.‬‬ ‫ف��ق��د ت��ع � ّرض��ت ث�ل�اث أستاذات‬ ‫يافعات‪ ،‬ال يتجاوز عمر أكبرهنّ ‪23‬‬ ‫سنة‪ ،‬يشتغلن في إح��دى الفرعيات‬ ‫ال��ب��ع��ي��دة ع���ن أق�����رب م���رك���ز ق���روي‬ ‫«ملريجة» بحوالي ‪ 13‬كلم‪ .‬في بيت‬ ‫ال يتوفر ال على ماء وال على كهرباء‪،‬‬ ‫ص��ب��اح األرب��ع��اء ‪ 15‬دجنبر‪،2010‬‬ ‫وب��ي��ن��م��ا ك���ان���ت���األس���ات���ذة ي���زاول���ون‬ ‫م���ه���ام���ه���م‪ ،‬ت���ع���رض���ت األس�����ت�����اذات‬ ‫العتداء من شخص يعمل في الديار‬ ‫اإلسبانية‪ ،‬بسيل من السباب أمام‬ ‫م���رأى وم��س��م��ع م��ن ال��ت�لام��ي��ذ‪ ،‬وفي‬ ‫ح��ض��ور ب��ع��ض ال���س���ك���ان‪ ،‬ليتطور‬ ‫األم����ر إل���ى ال��ت��ه��دي��د ب��ع��ص��ا وقطع‬ ‫ال��س��ب��ي��ل ع��ل��ي��ه��نّ وض����رب «حصار»‬ ‫بشاحنته على املؤسسة التعليمية‪،‬‬ ‫وه���و ال��وض��ع ال���ذي دف���ع األساتذة‬ ‫إلى الدخول‪ ‬في اعتصام في فضاء‬ ‫امل��ؤس��س��ة ف��ي م��واج��ه��ة االعتداءات‬ ‫ال��ه��م��ج��ي��ة امل���ت���ك���ررة‪ .‬وب��ع��د إخبار‬ ‫السلطات األم��ن��ي��ة‪ ،‬اضطر املعتدي‬ ‫ال��ذي ظل‪ ‬يحاصر الفرعية‪ ‬للهروب‪،‬‬ ‫ف��ي��م��ا مت إص�����دار م���ذك���رة ب��ح��ث في‬ ‫حقه‪.‬‬ ‫وقد جاءت االعتداءات املتكررة‬ ‫ل��ه��ذا امل��ه��اج��ر ع��ل��ى خ��ل��ف��ي��ة رفض‬ ‫األس���ت���اذات اب���ت���زازات���ه وإغ���راءات���ه‬ ‫امل��ادي��ة وطلبه امل��ل� ّ�ح احل��ص��ول على‬ ‫أرقام هواتفهنّ !‪..‬‬ ‫إنّ أق����ل م���ا مي��ك��ن أن تطلبه‬ ‫األس��ت��اذات الضحايا ف��ي مثل هذه‬ ‫احل���االت ه��و ض���رورة توفير األمن‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫األقل‪ ،‬كشرط لاللتحاق مبقرات‬ ‫على‬ ‫ع��م��ل��ه��نّ ‪ ،‬ث���م االن���ت���ق���ال ال����ى إح���دى‬ ‫املؤسسات التعليمية «اآلمنة»‪..‬‬

‫تفتح من خالل امللحق التربوي بابها ملساهمات املهتمني باملجال التربوي من أطر تعليمية وإدارية وتربوية وكذا للباحثني في املجال وأيضا لفعاليات املجتمع املدني العاملة في هذا امليدان‪ ،‬ويرجى إرسال املساهمات على‬ ‫العنوان اإللكتروني التالي على أال يتجاوز عدد كلمات املساهمات ‪ 700‬كلمة‪tarbaouimassae@gmail.com :‬‬


18

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

2013Ø03Ø05 ¡UŁö¦�« 2004 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

ANNONCES 225810019506970651010831 ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ WI½“ wŠöH�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« ≠”U�≠ …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 8 05 3562≠45≠61 ∫ nðUN�« 053562≠10≠34 ∫ f�UH�« »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225270000630137651010185 W�U�u�«ò Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« …—ULŽ wŠöH�« ÷dIK� åW¹uN'« Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« s� U�öD½« l�b�« sJ1 r�— »U�(« w� ×U)« 022810000150000602799023 W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� WOÐdG*« Æ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1 V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ ÷ËdF�« –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« ∫ ¡U*« ŸUD� ≠http∫ØØachats eauÆoneeÆma bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* UI³Þ ÍuN'« d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� ¡U*« ŸUD� –»dAK� WŽU��« vKŽ 2013 ”—U� 27 ¡UFЗ_« v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ UŠU³� 11 W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�«  U³KÞ WM' fOz— WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� Ê«œu��« WI½“ 88 ¡U*« ŸUD� –»dAK� W�K'« W¹«bÐ w� ”U� 27 √ ∫ » ’ ÆW�dþ_« `²H� WOMKF�« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý 2013 ”—U� 28 fOL)« Âu¹ W�dþ_« W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� 9 WŽU��« Æ”UHÐ WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� 13Ø0456∫ — **** Royoume du Mroc Ministère de l’Intérieur Wilaya de la Région du Grand Casablanca Préfecture de Casablanca Commune Urbaine de Casablanca Secrétariat Générale Dar El khadamate Division des Affaires Economique AVIS D’ENQUETE Le président de la commune urbaine de Casablanca avise le public du commencement d’une enquête commodo incommodo d’une durée de 15 jours à compter de la date de la parution. Cette enquête concerne la demande déposé par: Mr AHMED ESDIRI Pour l’obtention d’une autorisation d’ouverture et l’exploitation d’une activité MENUISERIE SANS MACHINE Sis: Sidi OTHMAN BLOC 3 N°93 Un registre des observations est mis à la disposition du public à Dar el khadamate avenue Hassan II. nd:0468/13 **** -South Progress s.a.r.l Etudes, Formation et Consulting 16 AV. Omar El Moukhtar 1er Etage, Laâyoune Constitution de société STE HIZMIR S.A.R.L A.U Aux termes d’un acte sous seing privé Du 19/02/2013, il a été établit les statuts d’une S.A.R.L A.U dont les caractéristiques essentielles sont : • DENOMINATION: STE HIZMIR S.A.R.L A .U •SIEGE SOCIAL : 16 AVENUE OMAR EL MOUKHTAR 1ier ETAGE. LAAYOUNE. MAROC. •CAPITAL: 100.000 ,00 DH divisé en 1000 parts de 100,00Dhs chacune. •OBJET: - production et animation des émissions audiovisuelles et activités connexes, -Organisation des événements se rattachant au domaine audio visuel; Production de films cinématographiques de tout support … • ASSOCIE UNIQUE : M. SAID ZAAOUATI de nationalité marocaine, né le 12/05/1974 à OULAD TEIMA TAROUDANT. Titulaire de la C.I.N n° SJ6909. Demeurant à AVENUE MOHAMED ZERKTOUNI N 21 HAY MLY RACHID LAAYOUNE Maroc. Propriétaire de 1000 parts de 100.00 dhs chacune. •DUREE : 99 ans. •GERANCE : la Gérante nommée est Mme. LALLA TAGHLA SIBBA pour une durée indéterminée. •DEPOT LEGAL: a été effectuée au tribunal de première instance de LAAYOUNE, 22/02/2013, le n° de dépôt légal 205/13. Nd:0476/13

–»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« http∫ØØachats≠eauÆ ∫ ¡U*« ŸUD� oneeÆma bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* UI³Þ ÍuN'« d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� ¡U*« ŸUD� –»dAK� WŽU��« vKŽ 2013 ”—U� 27 ¡UFЗ_« v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ UŠU³� 11 W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�«  U³KÞ WM' fOz— WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� Ê«œu��« WI½“ 88 ¡U*« ŸUD� –»dAK� W�K'« W¹«bÐ w� ”U� 27 √ ∫ » ’ ÆW�dþ_« `²H� WOMKF�« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý 2013 ”—U� 28 fOL)« Âu¹ W�dþ_« W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� 9 WŽU��« Æ”UHÐ WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� 13Ø0454∫ — **** ¡ULK� Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U???*« ŸU???D� WOMI²�«  PAM*« rO�dð ‰UGý√ W¹uN'« W¹d¹bLK� WFÐU²�« e�«dLK� WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� r�— ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø5 à  28 WOMKŽ W�Kł wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð ŸUD� – »dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ sŽ ”UHÐ ¡U*« WFÐU²�« e�«dLK� WOMI²�«  PAM*« rO�dð vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� ÆWO�ULA�«  ôËUILK� W�—UA*« `²Hð ∫ WO�U²�«  U³KD²*« V�Š W³ðd*«Ë WHMB*« 5 ∫ ŸUDI�« 5 ∫ W³ðd�« 5.5 ∫ ‰u�*« nOMB²�« ¡ôœù« s¹b¼UF²*« vKŽ V−¹ «c� …œUNA� q�ú� WIÐUD� W��MÐ ÆW�ËUI*« VOðdðË W�u�*«  UHOMB²�« WKÐU� ©01® WMÝ w� “U$ù« …b� œb% Æ©02® 5²MÝ U¼UB�√ …b� w� b¹b−²K� W�Lš w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©15.000® n�√ dAŽ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 bŠ√ s� r¼—œ ©200® w²zU� mK³� ¡«œ√ ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J�• ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý ◊UÐd�« 05 37 72 12 81Ø84 ∫ nðUN�« 05 37 72 55 22 ∫ f�U� »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225810019506970651010831 ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ WI½“ wŠöH�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 ≠”U�≠ 0535 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 053562≠10≠34 ∫ f�UH�« »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225270000630137651010185 W�U�u�«ò Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« …—ULŽ wŠöH�« ÷dIK� åW¹uN'« Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« s� U�öD½« l�b�« sJ1 r�— »U�(« w� ×U)« 022810000150000602799023 W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� WOÐdG*« Æ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® ÷ËdF�« VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1 wMÞu�« V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� http∫ØØachats≠eauÆoneeÆ ∫ ¡U*« ma UI³Þ bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* ÍuN'« d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� ¡U*« ŸUD� –»dAK� WŽU��« vKŽ 2013 ”—U� 27 ¡UFЗ_« v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ UŠU³� 11 W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�«  U³KÞ WM' fOz— WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� Ê«œu��« WI½“ 88 ¡U*« ŸUD� –»dAK� W�K'« W¹«bÐ w� ”U� 27 √ ∫ » ’ ÆW�dþ_« `²H� WOMKF�« W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý WŽU��« 2013 ”—U� 28 fOL)« Âu¹ WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� 9 Æ”UHÐ WO�ULA�« vDÝu�« 13Ø0455∫ — **** ¡ULK� Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U???*« ŸU???D� Ë wJO�Ë—bON�« nOEM²�« ‰UGý√ e�d* qzU��« dOND²�« WJ³A� ÍËbO�« …“Uð rOK�SÐ WK¼Uð r�— ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø5 à  29 WOMKŽ W�Kł wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð ŸUD� – »dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ sŽ ”UHÐ ¡U*« ÍËbO�« Ë wJO�Ë—bON�« nOEM²�« ‰UGýQÐ rOK�SÐ WK¼Uð e�d* qzU��« dOND²�« WJ³A� Æ…“Uð WKÐU� ©01® WMÝ w� “U$ù« …b� œb% Æ©02® 5²MÝ U¼UB�√ …b� w� b¹b−²K� WF³Ý w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©7.000® ·ô¬ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 bŠ√ s� UL¼—œ ©200® w²zU� mK³� ¡«œ√ ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J�• ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý ◊UÐd�« 05 37 72 12 81Ø84 ∫ nðUN�« 05 37 72 55 22 ∫ f�U� »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ

YOŠ w½U¦�« s�(« Ÿ—Uý  U�b)« p�–Ë rNðUEŠö� qO−�ð ÂuLFK� sJ1 ÆqLF�«  U�Ë√ ‰öš 13Ø0468∫ — **** ¡ULK� Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U???*« ŸU???D� e�«d0 aC�«  UD×� dOO�ð ‰UGý√ Ë ËœuJ� œôË√ ¨‰eM*« ¨dO)« ◊UЗ ËdH� rOK�SР×bŽ ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø5 à  26 r�— WOMKŽ W�Kł wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð ŸUD� – »dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ sŽ ”UHÐ ¡U*« e�«d0 aC�«  UD×� dOO�ð ‰UGýQР×bŽ Ë ËœuJ� œôË√ ¨‰eM*« ¨dO)« ◊UЗ ÆËdH� rOK�SÐ WKÐU� ©01® WMÝ w� “U$ù« …b� œb% Æ©02® 5²MÝ U¼UB�√ …b� w� b¹b−²K� WF³Ý w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©7.000® ·ô¬ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 bŠ√ s� UL¼—œ ©200® w²zU� mK³� ¡«œ√ ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J�• ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý ◊UÐd�« ∫ nðUN�« 05 37 72 12 81Ø84 05 37 72 55 22 ∫ f�U� »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225810019506970651010831 ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ WI½“ wŠöH�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 ≠”U�≠ 05 3562≠45≠61 ∫ nðUN�« 053562≠10≠34 ∫ f�UH�« »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225270000630137651010185 W�U�u�«ò Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« …—ULŽ wŠöH�« ÷dIK� åW¹uN'« Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« s� U�öD½« l�b�« sJ1 r�— »U�(« w� ×U)« 022810000150000602799023 W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� WOÐdG*« Æ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® ÷ËdF�« VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1 wMÞu�« V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� http∫ØØachats≠eauÆoneeÆ ∫ ¡U*« ma UI³Þ bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* ÍuN'« d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� ¡U*« ŸUD� –»dAK� WŽU��« vKŽ 2013 ”—U� 27 ¡UFЗ_« v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ UŠU³� 11 W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�«  U³KÞ WM' fOz— WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� Ê«œu��« WI½“ 88 ¡U*« ŸUD� –»dAK� W�K'« W¹«bÐ w� ”U� 27 √ ∫ » ’ ÆW�dþ_« `²H� WOMKF�« W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý WŽU��« 2013 ”—U� 28 fOL)« Âu¹ WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� 9 Æ”UHÐ WO�ULA�« vDÝu�« 13Ø0453∫ — **** ¡ULK� Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U???*« ŸU???D� e�«d0 aC�«  UD×� dOO�ð ‰UGý√ u�U³ž√ Ë …œU�— —«“u�≈ ¨—bM� —«“u�≈ ËdH� rOK�SÐ —«—u�√ r�— ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø5 à  27 WOMKŽ W�Kł wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð ŸUD� – »dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ sŽ ”UHÐ ¡U*« e�«d0 aC�«  UD×� dOO�ð ‰UGýQÐ u�U³ž√ Ë …œU�— —«“u�≈ ¨—bM� —«“u�≈ ÆËdH� rOK�SÐ —«—u�√ WKÐU� ©01® WMÝ w� “U$ù« …b� œb% Æ©02® 5²MÝ U¼UB�√ …b� w� b¹b−²K� WF³Ý w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©7.000® ·ô¬ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 bŠ√ s� UL¼—œ ©200® w²zU� mK³� ¡«œ√ ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J�• ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý ◊UÐd�« 05 37 72 12 81Ø84 ∫ nðUN�« 05 37 72 55 22 ∫ f�U� »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225810019506970651010831 ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ WI½“ wŠöH�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 ≠”U�≠ 0535 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 053562≠10≠34 ∫ f�UH�« »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225270000630137651010185 W�U�u�«ò Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« …—ULŽ wŠöH�« ÷dIK� åW¹uN'« Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« s� U�öD½« l�b�« sJ1 r�— »U�(« w� ×U)« 022810000150000602799023 W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« W�U�Ë ¨„UMÐú� WOÐdG*« W�UF�« SWIFT ∫® Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« Æ©SGMBMAMC VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1 V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ ÷ËdF�«

ÊöŽ≈ j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ lOÐ lIOÝ t½√ g�«d0 W¹—U−²�« WLJ;UÐ WOHB²�« ‰u�_ wMKF�« œ«e*UÐ wzUC� 26 a¹—U²Ð WO�UÝ W�dA� WOzUCI�« dAŽ W¹œU(« WŽU��« vKŽ 2013 ”—U� W¹—U−²�« WLJ;UÐ  UŽuO³�« WŽUIÐ UŠU³� Êu²¹e�« dO³B²�  «uKIM� w� WK¦L²L*«Ë szUJ�« —UIF�« w� ·dB²�« YŠ w�Ë ÷—√ sŽ …—U³Ž u¼Ë g�«d� …dz«œ 5FÐ ÆlÐd� d²� 5800 t²ŠU�� WOŠö� w� œ«e*« ‚öD½ô wŠU²²�ô« sL¦�« œbŠË  ôuIMLK� W³�M�UÐ r¼—œ 280.000 mK³� Æ—UIFK� W³�M�UÐ 609.000¨00Ë ÁcNÐ j³C�« WÐU²� ÂU�√ ÷ËdF�« ÂbIð ÊöŽù« «c¼ dA½ a¹—Uð s� ¡«b²Ð« WLJ;« vÝdOÝË lO³K� œb;« ÂuO�« W¹Už v�≈ ÆdÝu� b¹«e� dš¬ vKŽ lO³�« 03% …œU¹“ l� «ełU½ sL¦�« ÈœR¹Ë  ôuIMLK� W³�M�UÐ 10%Ë —UIFK� W³�M�UÐ  UJOA�« ô≈ q³Ið ôË ¨cOHM²�« dz«u�Ë ÆUNOKŽ ‚œUB*« ‰UBðô« sJ1 ÕUC¹ù« s� b¹eLK�Ë g�«d0 W¹—U−²�« WLJ;UÐ cOHM²�« r�IÐ Æ öLײ�« d²�œ vKŽ ŸöÞö� 13Ø0475∫ — **** WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë g�«d0 W¹—U−²�« WLJ;« qO²Ý W�dA� WOzUCI�« WOHB²�« Êu�J¹œËdÐ 2011Ø421 r�— ÍcOHMð nK� ÊöŽ≈ j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ lOÐ lIOÝ t½√ g�«d0 W¹—U−²�« WLJ;UÐ WOHB²�« ‰u�_ wMKF�« œ«e*UÐ wzUC� ÊuO�J¹œËdÐ qO²Ý W�dA� WOzUCI�« WŽU��« vKŽ 2013 ”—U� 26 a¹—U²Ð  UŽuO³�« WŽUIÐ UŠU³� dAŽ W¹œU(« q�_« w� WK¦L²*«Ë W¹—U−²�« WLJ;UÐ .bI�« wŽUMB�« w(UÐ szUJ�« Í—U−²�« Æ…—UM*« g�«d� ¡Ušù« o¹dÞ œ«e*« ‚öD½ô wŠU²²�ô« sL¦�« œbŠË q�ú� r¼—œ 2500000¨00 mK³� w� ÆÍ—U−²�« ÁcNÐ j³C�« WÐU²� ÂU�√ ÷ËdF�« ÂbIð ÊöŽù« «c¼ dA½ a¹—Uð s� ¡«b²Ð« WLJ;« lO³�« vÝdOÝË œb;« ÂuO�« W¹Už v�≈ ÆdÝu� b¹«e� dš¬ vKŽ 03% …œU¹“ l� «ełU½ sL¦�« ÈœR¹Ë ¨cOHM²�« dz«u�Ë Í—U−²�« q�ú� W³�M�UÐ UNOKŽ ‚œUB*«  UJOA�« ô≈ q³Ið ôË WLO�Ë W�U( W½UL{ W¹√ ÊËœ lO³�« r²¹Ë ÆUNFOÐ œ«d*«  ôuIM*« vKŽ ŸöÞô« Ë√ ÕUC¹ù« s� b¹eLK�Ë cOHM²�« r�IÐ ‰UBðô« sJ1  ôuIM*« vKŽ ŸöÞö� g�«d0 W¹—U−²�« WLJ;UÐ Æ öLײ�« d²�œ 13Ø0475∫ — **** WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë g�«d0 W¹—U−²�« WLJ;« w�U³O¼ W�dA� WOzUCI�« WOHB²�« 2011Ø144 r�— ÍcOHMð nK� ÊöŽ≈ j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ lOÐ lIOÝ t½√ g�«d0 W¹—U−²�« WLJ;UÐ WOHB²�« WK�_ wMKF�« œ«e*UÐ wzUC� 26 a¹—U²Ð w�U³O¼ W�dA� WOzUCI�« dAŽ W¹œU(« WŽU��« vKŽ 2013 ”—U� W¹—U−²�« WLJ;UÐ  UŽuO³�« WŽUIÐ UŠU³� œbŽ pB�« Í– —UIF�« w� WK¦L²*«Ë g�«d� W�U�œ »U³Ð szUJ�« 04Ø103884 11 —¬ 1 t²ŠU�� d−²� sŽ …—U³Ž u¼Ë vKŽ fÝR*« Í—U−²�« q�_«Ë —UO²MÝ Æ—u�c*« —UIF�« w� œ«e*« ‚öD½ô wŠU²²�ô« sL¦�« œbŠË —UIFK� W³�M�UÐ r¼—œ 640.000¨00 mK³� q�ú� W³�M�UÐ r¼—œ 148.000¨00 Ë j³C�« WÐU²� ÂU�√ ÷ËdF�« ÂbIð Í—U−²�« «c¼ dA½ a¹—Uð s� ¡«b²Ð« WLJ;« ÁcNÐ lO³K� œb;« ÂuO�« W¹Už v�≈ ÊöŽù« ÆdÝu� b¹«e� dš¬ vKŽ lO³�« vÝdOÝË 03% …œU¹“ l� «ełU½ sL¦�« ÈœR¹Ë  UJOA�« ô≈ q³Ið ôË ¨cOHM²�« dz«u�Ë ÆUNOKŽ ‚œUB*« ‰UBðô« sJ1 ÕUC¹ù« s� b¹eLK�Ë g�«d0 W¹—U−²�« WLJ;UÐ cOHM²�« r�IÐ Æ öLײ�« d²�œ vKŽ ŸöÞö� 13Ø0475∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« WOKš«b�« …—«“Ë Èd³J�« ¡UCO³�« —«b�« WNł W¹ôË ¡UCO³�« —«b�« W�ULŽ ¡UCO³�« —«bK� W¹dC(« WŽUL'« W�UF�« WÐU²J�«  U�b)« —«œ W¹œUB²�ô« ÊËRA�« r�� ÊöŽ≈ —«bK� W¹dC(« WŽUL'« fOz— sKF¹ —UC*«Ë l�UM*« Y×Ð ¡«dł≈ sŽ ¡UCO³�« —Ëb� a¹—Uð s� ¡«b²Ð« U�u¹ 15 tðb� ÆÊöŽù« «c¼ ∫bO��« tÐ ÂbIð Íc�« VKDK� UF³ð p�–Ë Íd¹b��« bLŠ√ W�¬ ÊËbÐ …—U−M�« ∫WBš— vKŽ ‰uB×K� 3 „uKÐ ÊUL¦Ž ÍbOÝ ∫szUJ�« q;UÐ 93 r�d�« —«bÐ Õu²H*« Y׳�« q−Ý błu¹Ë

w¼ UNÐ ¡ôœù« Vł«u�« W²³¦*« ozUŁu�« Ê≈ ∫÷ËdF�« VKÞ nK� w� …—dI*« pKð ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« Í—«œù« nK*«≠1 ∫ WO�U²�« Æ ·dA�UÐ `¹dB²�« ≠√ w²�« ozUŁu�« Ë√ WIOŁu�« ≠» Íc�« h�A�« v�≈ W�u�*«  UDK��« X³¦ð Æf�UM²*« rÝUÐ ·dB²¹ ÷d� q×� w� iÐUI�« …œUNý ≠à WLK�� q�_« o³Þ W��½ Ë√ W³¹dC�« w� f�UM²*« Ê√ b�Rð WMÝ s� q�√ cM� ÆWLOKÝ WO³¹d{ WOF{Ë WIÐUD� W��½ Ë√ …œUNý ≠œ ‚ËbMB�« ·dÞ s� WMÝ s� q�√ WLK�� ÆwŽUL²łô« ÊULCK� wMÞu�« X�R*« ÊULC�« q�Ë≠ Á ÆwÐdG� pMÐ sŽ —œU� …œUNý ≠Ë ÆÍ—U−²�« q−��« w� bOI�« 5LOI*« dOG�« 5��UM²*« vKŽ ∫ Wþu×K�  «œUNA�«  ôœUF0 ¡ôœù« »dG*UÐ Ë ≠œ ≠à  «dIH�« w� UNO�≈ —U?A*« —cFð Ê≈ Ë wK�_« rNMÞË s� WLK�� WDKÝ ÂU�√ `¹dB²Ð ¡ôœù« rNOKF� ¨p�– WOMN� WLEM� Ë√ oŁu� ¨W¹—«œ≈ Ë√ WOzUC� Æp�c� WK¼R� sLC²¹ Íc�« w�U{ù« nK*« ≠2 ÂUE½ Ë ’U)«  öLײ�« d²�œ ÊUF�u� …—UA²Ýô« ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« wMI²�« nK*«≠3 ∫WO�U²�« WOMI²�« Ë W¹dA³�« qzUÝu�« 5³ð …d�c� ≠√ Èb�Ë WFO³Þ ¨a¹—Uð ¨ÊUJ� ¨f�UM²LK� „—Uý w²�« Ë√ U¼cH½ w²�«  U�b)« WOL¼√ ÆU¼cOHMð w� ‰Uł— ·dÞ s� WLK�*«  «œUNA�« ≠» Ë ®W�œUB� —u� Ë√ WOK�√ a�½ ©sH�«  ôU−*« w� f�UM²*« …d³š X³¦ð w²�« Æ÷ËdF�« VKÞ Ÿu{u0 WKB�«  «– ∫ sLC²¹ Íc�« w�U*« ÷dF�« ≠4 «e²�ô« bIŽ ≠√ Íd¹bI²�« ÊUO³�«Ë ÊULŁ_« ‰Ëbł ≠» qBH*« 13Ø0478∫ — **** WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë g�«d0 W¹—U−²�« WLJ;« ‰UAO� bO�K� WOzUCI�« WOHB²�« ÍU½Ëœ 2012Ø744 r�— ÍcOHMð nK� ÊöŽ≈ j³C�« WÐU²� W×KB� w�z— sKF¹ lOÐ lIOÝ t½√ g�«d0 W¹—U−²�« WLJ;UÐ WOHB²�« ‰u�_ wMKF�« œ«e*UÐ wzUC� 26 a¹—U²Ð ÍU½Ëœ ‰UAO� bO�K� WOzUCI�« dAŽ W¹œU(« WŽU��« vKŽ 2013 ”—U� W¹—U−²�« WLJ;UÐ  UŽuO³�« WŽUIÐ UŠU³� WOŽUL²ł« WBŠ 10.000 w� WK¦L²*«Ë ÆqO�U²O�uÝ W�dAÐ ÍU½Ëœ qOAO� bO�K� w� œ«e*« ‚öD½ô wŠU²²�ô« sL¦�« œbŠË ÆWB×K� r¼—œ 3121¨73 mK³� ÁcNÐ j³C�« WÐU²� ÂU�√ ÷ËdF�« ÂbIð ÊöŽù« «c¼ dA½ a¹—Uð s� ¡«b²Ð« WLJ;« vÝdOÝË lO³K� œb;« ÂuO�« W¹Už v�≈ ÆdÝu� b¹«e� dš¬ vKŽ lO³�« 10% …œU¹“ l� «ełU½ sL¦�« ÈœR¹Ë  UJOA�« ô≈ q³Ið ôË ¨cOHM²�« dz«u�Ë ÆUNOKŽ ‚œUB*« ‰UBðô« sJ1 ÕUC¹ù« s� b¹eLK�Ë g�«d0 W¹—U−²�« WLJ;UÐ cOHM²�« r�IÐ Æ öLײ�« d²�œ vKŽ ŸöÞö� 13Ø0475∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« ‰bF�« …—«“Ë g�«d0 W¹—U−²�« WLJ;« VOKŠ W�dA� WOzUCI�« WOHB²�« wðUM�b�« œ«R� bL×�Ë wŽ«d*« 2010Ø180 r�— cOHM²�« nK� ÊöŽ≈ j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ lOÐ lIOÝ t½√ g�«d0 W¹—U−²�« WLJ;UÐ WOHB²�« ‰u�_ wMKF�« œ«e*UÐ wzUC� bO��«Ë wŽ«d*« VOKŠ W�dA� WOzUCI�« ”—U� 26 a¹—U²Ð wðUM�b�« œ«R� bL×� UŠU³� dAŽ W¹œU(« WŽU��« vKŽ 2013 WK¦L²*«Ë W¹—U−²�« WLJ;UÐ  UŽuO³�« WŽUIÐ 18486541 W³�MÐË WŽUA*« ‚uI(« w� —UIF�« w� ULNÝ 201277440 q�√ s� …dz«bÐ szUJ�« ÂØ1724 œbŽ pB�« Í– sŽ …—U³Ž u¼Ë …uOH�� WKO³� d¹—Ë« X¹√ ÆWŽ—e� w� œ«e*« ‚öD½ô wŠU²²�ô« sL¦�« œbŠË Ær¼—œ 2.595.000¨00 mK³� ÁcNÐ j³C�« WÐU²� ÂU�√ ÷ËdF�« ÂbIð ÊöŽù« «c¼ dA½ a¹—Uð s� ¡«b²Ð« WLJ;« vÝdOÝË lO³K� œb;« ÂuO�« W¹Už v�≈ ÆdÝu� b¹«e� dš¬ vKŽ lO³�« 03% …œU¹“ l� «ełU½ sL¦�« ÈœR¹Ë  UJOA�« ô≈ q³Ið ôË ¨cOHM²�« dz«u�Ë ÆUNOKŽ ‚œUB*« ‰UBðô« sJ1 ÕUC¹ù« s� b¹eLK�Ë g�«d0 W¹—U−²�« WLJ;UÐ cOMH²�« r�IÐ Æ öLײ�« d²�œ vKŽ ŸöÞö� 13Ø0475∫ — **** WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë g�«d0 W¹—U−²�« WLJ;« WO�UÝ W�dA� WOzUCI�« WOHB²�« 2011Ø95 r�— ÍcOHMð nK�

W??¹eFð

13Ø0469∫ —

bO��« t²LŠ—Ë tK�« uHŽ v�≈ qI²½« ¨—uMÐ tK�« b³Ž WKzUŽ ÂbI²ð WLO�_« W³ÝUM*« ÁcNÐË W�dý w�b�²��Ë d??Þ√Ë ÂuŠd*« ¡ULÝ√ …bO��« t²łËe� å”U�Ë—Ë√ò Æ…UÝ«u*«Ë Í“UF²�« dŠQÐ ÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈

Õu²H� ÷ËdŽ VKÞ sŽ Êö?Ž≈ 2013Ø01r�— ≠ WO�uLŽ W�Kł ≠

WOÐdG*« WJKL*« W�uJ(« fOz— W¹dA³�« WOLM²K� wMÞu�« b�d*«

W�Kł w� ¨2013Ø03Ø28 a¹—U²Ð r²OÝ ¨WLO�×K� W¹dC(« W�U�u�« dI0 WOMKŽ r�— ÷ËdŽ VKDÐ WIKF²*« W�dþ_« `²� WÝ«d(«  U�b�Ð oKF²� ∫ 2013Ø01 ÊULC�« ≠W¹dC(« W�U�u�« dI* vKŽ W�dþ_« `²�® r¼—œ 00∫3000¨X�R*« Æ ©UŠU³� nBM�« Ë …dýUF�« WŽU��« ÷ËdF�«  U³KÞ  UHK� V×Ý sJ1 eON−²�«Ë  UIHB�«Ë WO½«eO*« W×KB� s� U¼dI� szUJ�« WLO�×K� W¹dC(« W�U�u�UÐ WM¹b� ¨f�U)« bL×� Ÿ—Uý ¨80 ∫ » s� tKOL% Ë√ ¨©436 »Æ ’® WLO�(« wwwÆ ∫ w�U²�« w½Ëd²J�ô« l�u*« ‰öš ÆmarchespublicsÆgovÆma v�≈ ÷ËdF�« nK� ‰UÝ—≈ sJ1 ◊ËdAK� UI³Þ rNM� VKDÐ ¨5��UM²*« oKF²*« ÂUEM�« s� 19 …œU*« w� …œ—«u�«  UIH� «dÐ≈ ‰UJý√Ë ◊Ëdý b¹bײРÆW¹dC(«  ôU�u�« Èu²×� s� q� ÊuJ¹ Ê√ 5F²¹Ë «c¼ 5IÐUD� 5��UM²*«  UHK� .bIðË ÂUEM�« s� ¨28 Ë 26 œ«u*«  UOC²I* «dÐ≈ ‰UJý√Ë ◊Ëdý b¹bײРoKF²*« ÆW¹dC(«  ôU�u�«  UIH� ∫5��UM²LK� sJ1Ë q�Ë qÐUI� rN²�dþ√ Ÿ«b¹≈ U�≈ ≠ eON−²�«Ë  UIHB�«Ë WO½«eO*« W×KB0 ƪÁöŽ√ —u�c*« Ê«uMF�UÐ ÊuLC*« b¹d³�« o¹dÞ sŽ UN�UÝ—≈ Ë√ ≠ W¹dC(« W�U�u�« v�≈ Âö²ÝôUÐ …œU�≈ l� ªWLO�(« ¨436 »Æ’ ∫WLO�×K� bMŽ ÷ËdF�« WM' fOzd� UNLOK�ð Ë√ ≠ ÆW�dþ_« `²� q³�Ë W�K'« W¹«bÐ UNÐ ¡ôœù« Vł«u�« W²³¦*« ozUŁu�« Ê≈ ÂUEM�« s� 23 …œU*« w� …—dI*« pKð w¼ ÆÁöŽ√ —u�c*« 13Ø0473∫ — **** ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U*« ŸUD� WO�ULA�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*«

r�— Õu²H� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 1 ØONDHØONUØ2013

w×O×Bð ÊöŽ≈ r�— Õu²H*« ÷ËdF�« VKÞ 13Ø9 à  05 oKF²*« ¡U*UÐ …b¹b'«  ôUB¹ô« “U$« e�«d*« Èu²�� vKŽ »dAK� `�UB�« WDK²�*« W�U�uK� WFÐU²�«  UN'« Ë Ê«“Ë ≠ ÊËUAHý WO�ULA�« VKDÐ WL²N*«  ôËUI*« rKŽ w� sJO� —u�c*« ÷ËdF�« ∫Ê√ ÁöŽ√ 5MŁô« …dAŽ W¹œU(« WŽU��« vKŽ rOK�²� qł√ dš¬ 2013 ”—U�25 Âu¹ ÷uŽ UŠU³� v�≈ qł√ b� W�dþ_« Èd−²Ý 2013 ”—U� 11 5MŁô« ¡UŁö¦�« Âu¹ W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« UŠU³� …dýUF�« WŽU��« vKŽ 2013 Æ 2013 ”—U� 12 ¡UŁö¦�« Âu¹ ÷uŽ ”—U�26 13Ø0474∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« WM¹b*« W−MÞ ¡UMO� dOÐbð W�dý Õu?²H� ÷Ëd?Ž V?KÞ s?Ž Êö?Ž≈ AÆO N°02ØSGPTVØ2013 2013 ”—U� 28 fOL)« Âu¹ w� ¨ UŠU³� …dýUF�« WŽU��« WŽU��« vKŽ W−MÞ ¡UMO� dOÐbð W�dý VðU?J� w� r²OÝ ÷ËdF�« VKDÐ WIKF²*« W�dþ_« `²� WM¹b*« ∫qł_ Õu?²H*« »U�d�« Ë  «—UO�K� ‰öE�« dOłQð W−MÞ ¡UMO� w� 5Kł«d�« V²J0 ÷ËdF�« VKÞ nK� V×Ý sJ1 bL×� Ÿ—Uý 50 r�dÐ szUJ�« W�dA�« d³Ž t³KÞ Ë√ ¨W−MÞ ÊUýd� Í“U²�« w�U²�« Ê«uMFK� WNłu� WO½Ëd²J�≈ WKÝ«d� ∫ sapt@saptÆma W�Lš mK³� w� œb×� X�R*« ÊULC�« Æ©UL¼—œ 5 000® r¼—œ ·ô¬ .bIðË Èu²×� s� q� ÊuJ¹ Ê√ V−¹  UOC²ILK� 5IÐUD� 5��UM²*«  UHK� 2.06.388 r�— ÂuÝd*« w� …œ—«u�« 5® 1428 Âd×� s� 16 w� —œUB�« ‰UJý√ Ë ◊ËdA� œb;« ©2007d¹«d³� bŽ«uI�« iFÐ «c�Ë W�Ëb�«  UIH� «dÐ≈ sJ1Ë ÆUN²³� «d� Ë U¼dOÐb²Ð WIKF²*« ∫5��UM²LK� qÐUI� rN²�dþ√ Ÿ«b¹≈ U�≈• ÆW�dAK� j³C�« V²J0 q�Ë o¹dÞ sŽ UN�UÝ—≈ U�≈• v�≈ Âö²ÝôUÐ …œU�SÐ ÊuLC*« b¹d³�« Æ—u�c*« V²J*« fOzd� …dýU³� UNLOK�ð U�≈• W�K'« W¹«bÐ bMŽ ÷ËdF�« VKÞ V²J� ÆW�dþô« `²� q³�Ë

vKŽ 2013 q¹dÐ√8 5MŁô« Âu¹ w� VðUJ� w� r²OÝ UŠU³� …dýUF�« WŽU��« szUJ�« W¹dA³�« WOLM²K� wMÞu�« b�d*« Ÿ—Uý Ë wÝUH�« ‰öŽ Ÿ—Uý W¹Ë«eÐ ¨◊UÐd�« ? ÷U¹d�« wŠ ¨ wJK*« gO'« ÷ËdF�« VKDÐ WIKF²*« W?�dþ_« `²� r?�— ÊULŁ_« ÷ËdFÐ Õu?²H*« oKF²*« 1ØONDHØONUØ2013 wðU�uKF� ÂUE½ l{u� WÝ«—œ “U$UÐ iFÐ Ë W¹dA³�« WOLM²�UÐ oKF²� wK×� wMÐ ¨…œ—«dý »dG�« WNł ∫WOð_«  UN'« Ë dOŽ“ ¨—u�“ ¨ öÝ ¨ ◊UÐd�« ¨ s�Š ÆÈd³J�« ¡UCO³�« —«b�« Õu²H*« ÷ËdF�« VKÞ nK� V×Ý sJ1 W¹dA³�« WOLM²K� wMÞu�« b�d*« VðUJ� s� Ë wÝUH�« ‰öŽ Ÿ—Uý W¹Ë«eÐ szUJ�« ? ÷U¹d�« wŠ ¨ wJK*« gO'« Ÿ—Uý s� UO½Ëd²J�« tKI½ p�c� sJ1 Ë ¨◊UÐd�« wwwÆondhÆma ∫ w�U²�« Ê«uMF�« v�≈ ÷ËdF�« VKÞ nK� ‰UÝ—≈ sJ1 Ë ◊ËdA�« o³Þ rNM� VKDÐ ¨5��UM²*« r�— ÂuÝd*« s� 19 …œU*« w� …œ—«u�« Âd×� 16 w� —œUB�« 2.06.388 b¹bײР®2007d¹«d³� 5 © 1428 W�Ëb�«  UIH� «dÐ≈ ‰UJý√ Ë ◊Ëdý Ë U¼dOÐb²Ð WIKF²*« bŽ«uI�« iFÐ «b� Ë Æ UN²³�«d� 10.000 » X�R*« ÊULC�« mK³� œbŠ Æ ©r¼—œ ·ôü« …dAŽ® r¼—œ  UHK� .bIðË Èu²×� ÊuJ¹ Ê√ V−¹ 5ðœU*«  UOC²I* 5IÐUD� 5��UM²*« r�— d�c�« n�U��« ÂuÝd*« s� 28 Ë 26 Æ 2.06.388 ∫ 5��UM²LK� sJ1Ë qÐUI� ¨ rN²�dþ√ Ÿ«b¹≈ U�≈• W¹dA³�« WOLM²K� wMÞu�« b�d*UÐ ¨q�Ë Ë wÝUH�« ‰öŽ Ÿ—Uý W¹Ë«eÐ szUJ�« ? ÷U¹d�« wŠ ¨ wJK*« gO'« Ÿ—Uý ◊UÐd�« b¹d³�« o¹dÞ sŽ UN�UÝ—≈ Ë√• v�≈ Âö²ÝôUÐ …œU�≈ qÐUI� ÊuLC*« ¨ÁöŽ√ sKF*« V²J*« v�≈ …dýU³� UNLOK�ð Ë√• W¹«bÐ bMŽ ÷ËdF�« VKÞ WM' fOz— ÆW�dþ_« `²� q³�Ë W�K'« w¼ ¨UNÐ ¡ôœù« Vł«u�« W²³?¦*« ozU??Łu�« Ê≈ s� 23 …œUL?�« w� UNOKŽ ’uBM*« pKð ¨ÁöŽ√ —u�c*« 2.06.388 r�— ÂuÝd*« ∫ wK¹ UL� w¼Ë o?zUŁu�« sLC²¹ Íc�« Í—«œù« nK*«1≠ ∫W?O�U²�« ·dA�UÐ `¹dB²�«≠√ X³¦ð w²�« ozUŁu�« Ë√ WIOŁu�« ≠ » Íc�« h�A�« v�≈ W�u�*«  UDK��« Æf�UM²*« rÝUÐ ·dB²¹ œuNA� UN� W��½ Ë√ …œUNý ≠à s� q�« cM� WLK�� q�ú� UN²IÐUD0 q×� w� WB²�*« …—«œù« ·dÞ s� WMÝ WOF{Ë w� f�UM²*« Ê√ X³¦ð W³¹dC�« WO½u½U� WOzU³ł œuNA� UN� W��½ Ë√ …œUNý ≠œ s� q�« cM� WLK�� q�ú� UN²IÐUD0 ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMB�« ·dÞ s� WMÝ WOF{Ë w� f�UM²*« Ê√ X³¦ð wŽUL²łô« Æ‚ËbMB�« «b¼ ÁU& WO½u½U� Í—«œù« q−��« w� bOI�« …œUNý – Á …œUNý Ë√ X�R*« ÊULC�« q�Ë ≠Ë ÂuIð w²�« WOM�UC²�« Ë WOB�A�« W�UHJ�« t�UI� dOG�« 5��UM²*« vKŽ 5F²¹ ∫ Wþu×K� W�œUF*«  «œUNA�UÐ ¡ôœù« »dG*UÐ 5LOI� ©œ¨ ®Ã  «dIH�« w� UNO�≈ —UA*« ozUŁuK� Ë√ WOzUC� WDKÝ ÂU�√ `¹dB²�« Ë√ ©Ë Ë w� WK¼R� WOMN� WOÚ O¼ Ë√ oŁu� Ë√ W¹—«œ≈ ÆUNLOK�ð ÂbŽ W�UŠ w� wK�_« bK³�« ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« wMI²�« nK*« ≠ 2 ∫WO�U²�« qzUÝu�« 5³ð …d�c�• UNOKŽ d�u²¹ w²�« WOMI²�«Ë W¹dA³�« Ë WFO³Þ Ë a¹—Uð Ë ÊUJ� Ë f�UM²*« w� r¼UÝ Ë√ U¼e$√ w²�« ‰ULŽ_« WOL¼√ ÆU¼“U$≈ s� WLK�*«  «œUNA�«• Áb¼ vKŽ «u�dý√ s¹b�« sH�« ‰Uł— ·dÞ ÷ËdF�« VKÞ Ÿu{u* WNÐUA*« ‰ULŽ_« Ë√ 5�UF�« s¹bOH²�*« ·dÞ s� Ë√ ‰ULŽ_« WFO³Þ ÊUOÐ l� UNM� ’«u)« Ë U¼“U$≈ a¹—«uð Ë ‰Uł¬ Ë UNGK³� Ë ¨ Æt²H� Ë l�u*« rÝ≈ Ë rOOI²�«  UÝ«—b�« VðUJ* W³�M�UЕ UNOKŽ ‚œUB� W��MÐ ¡ôœù« V−¹ ©D13® 13 ÖuLMK� 13Ø0472∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« WÝUOÝË dOLF²�«Ë vMJ��« …—«“Ë WM¹b*« WLO�×K� W¹dC(« W�U�u�«


‫الـدولـيـة‬

‫‪19‬‬

‫هذا الخبر‬ ‫< طلب األم�ين العام للوكالة الدولية للطاقة ال��ذري��ة‪ ،‬يوكيا‬ ‫امانو‪ ،‬أمس االثنني من إيران السماح بالدخول إلى موقع بارتشني‬ ‫العسكري ق��رب طهران بال تأخير‪ ،‬ومبعزل عن إب��رام اتفاق بني‬ ‫الطرفني‪.‬‬ ‫وقال امانو كما ورد في نص كلمته أمام مجلس حكام الوكالة‬ ‫الذرية‪« :‬أطالب إيران مجددا بالسماح بالدخول إلى موقع بارتشني‬ ‫بال تأخير‪ ،‬س��واء مت التوصل ال��ى اتفاق ح��ول مقاربة ممنهجة‬ ‫أم ال»‪ .‬وتشتبه الوكالة في إج��راء إي��ران في ه��ذا املوقع جتارب‬ ‫تفجيرات تقليدية‪ ،‬ميكن تطبيقها في املجال النووي‪ ،‬األمر الذي‬ ‫تنفيه طهران‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2004 :‬الثالثاء ‪2013/03/05‬‬

‫مختصرات‬

‫كيري يجري محادثات بين نظرائه الخليجيين في الرياض إليجاد حل سريع لألزمة في سوريا‬

‫القوات السورية حتاول استعادة سيطرتها على حمص‬ ‫وكاالت‬

‫تشن القوات النظامية السورية‬ ‫ح��م��ل��ة واس���ع���ة الس��ت��ع��ادة أحياء‪،‬‬ ‫يسيطر عليها املقاتلون املعارضون‬ ‫في مدينة حمص وسط البالد حيث‬ ‫ت���دور اش��ت��ب��اك��ات ه��ي األع��ن��ف منذ‬ ‫أش��ه��ر‪ ،‬ح��س��ب م��ا أف���اد ب��ه املرصد‬ ‫ال���س���وري حل��ق��وق اإلن���س���ان أمس‬ ‫االثنني‪.‬‬ ‫وتأتي هذه العمليات العسكرية‬ ‫غداة مقتل ‪ 264‬شخصا جراء أعمال‬ ‫العنف في مناطق سورية مختلفة‬ ‫خ��ل�ال األس���ب���وع امل���اض���ي‪ ،‬بينهم‬ ‫‪ 115‬جنديا نظاميا و‪ 104‬مقاتلني‬ ‫معارضني‪ ،‬حسب املرصد الذي يتخذ‬ ‫من بريطانيا مقرا ويقول إنه يعتمد‬ ‫على شبكة من الناشطني واملصادر‬ ‫الطبية في سوريا‪.‬‬ ‫وأوض����ح م��دي��ر امل��رص��د رامي‬ ‫عبد الرحمن أن ع��دد قتلى القوات‬ ‫ال��ن��ظ��ام��ي��ة وامل��ق��ات��ل�ين املعارضني‬ ‫«األعلى في ي��وم واح��د» ال��ذي أمكن‬ ‫توثيقه منذ ب��دء ال��ن��زاع قبل نحو‬ ‫عامني‪.‬‬ ‫ميدانيا‪ ،‬قال املرصد أمس‪« :‬تدور‬ ‫اش��ت��ب��اك��ات ب�ين ال��ق��وات النظامية‬ ‫ومقاتلني من الكتائب املقاتلة عند‬ ‫أط����راف ح��ي��ي ال��ق��راب��ي��ص وج���ورة‬ ‫ال��ش��ي��اح وح���ي اخل��ال��دي��ة وأط���راف‬ ‫أحياء حمص القدمية‪ ،‬تترافق مع‬ ‫قصف عنيف من القوات النظامية»‬ ‫على مناطق ف��ي أح��ي��اء القرابيص‬ ‫وج����ورة ال��ش��ي��اح وب����اب التركمان‬ ‫وباب هود أدى إلى سقوط جرحى‪.‬‬ ‫وأوض��������ح م���دي���ر امل����رص����د أن‬ ‫االش��ت��ب��اك��ات ف��ي ح��م��ص «ه���ي من‬ ‫األع��ن��ف منذ أش��ه��ر»‪ ،‬وأن العملية‬ ‫العسكرية «كبيرة وواسعة»‪.‬‬ ‫وأش��ار املرصد إلى أن «القوات‬ ‫النظامية وق���وات ال��دف��اع الوطني‬ ‫املسلحة املوالية لها ب��دأت هجوما‬ ‫أول أمس على هذه األحياء» الواقعة‬ ‫وس��ط امل��دي��ن��ة‪ ،‬م��ا أسفر ع��ن «مقتل‬

‫وجرح العشرات من القوات النظامية‬ ‫وقوات الدفاع الوطني»‪.‬‬ ‫وش��ك��ل النظام ال��س��وري مطلع‬ ‫السنة قوات للدفاع الوطني تتألف‬ ‫م���ن م��دن��ي�ين م��س��ل��ح�ين يساعدون‬ ‫ال��ق��وات النظامية ف��ي قتالها ضد‬ ‫مسلحي املعارضة‪.‬‬ ‫وم��ا زال��ت بعض أحياء املدينة‬ ‫التي يعدها الناشطون املعارضون‬ ‫«ع��اص��م��ة ال���ث���ورة» ال��ت��ي اندلعت‬ ‫ضد الرئيس ال��س��وري بشار االسد‬ ‫منتصف شهر مارس ‪ ، 2011‬خارج‬ ‫س��ي��ط��رة ال���ق���وات ال��ن��ظ��ام��ي��ة التي‬ ‫تفرض عليها حصارا منذ أشهر‪.‬‬ ‫وف����ي م��دي��ن��ة ال���رق���ة (ش���م���ال)‪،‬‬ ‫حت��دث املرصد عن «اشتباكات بني‬ ‫مقاتلني من الكتائب املقاتلة والقوات‬ ‫ال��ن��ظ��ام��ي��ة ف���ي س���اح���ة اإلطفائية‬

‫وم��ح��ي��ط دوار ال��دل��ة وم��ح��ي��ط فرع‬ ‫الهجرة واجل���وازات» بعد منتصف‬ ‫ليل أم��س االث��ن�ين‪ .‬وأش���ار إل��ى أن‬ ‫املقاتلني املعارضني «دخ��ل��وا مبنى‬ ‫الهجرة واجلوازات» في املدينة قبل‬ ‫أن يعاودوا االنسحاب منه‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن ط��ائ��رات حربية تابعة للقوات‬ ‫ال��ن��ظ��ام��ي��ة «ن���ف���ذت غ������ارات جوية‬ ‫استهدفت املنطقة ال��واق��ع��ة شمال‬ ‫سجن محافظة الرقة والتي يتمركز‬ ‫فيها مقاتلون من الكتائب املقاتلة»‪،‬‬ ‫بعد سيطرتهم ليل السبت األحد‬ ‫امل��اض��ي على ه��ذا السجن الواقع‬ ‫شمال املدينة‪.‬‬ ‫وأش�������ار امل����رص����د إل�����ى وق����وع‬ ‫«اش���ت���ب���اك���ات ع��ن��ي��ف��ة ب�ي�ن القوات‬ ‫النظامية ومقاتلي الكتائب املقاتلة‬ ‫في شارع الباسل وبالقرب من فرع‬

‫األمن السياسي في مدينة الرقة»‪.‬‬ ‫وشهدت ضواحي الرقة السبت‬ ‫املاضي اشتباكات وصفها املرصد‬ ‫ب��أن��ه��ا «األع���ن���ف» م��ن��ذ ب���دء النزاع‬ ‫ال��س��وري ق��ب��ل ن��ح��و ع��ام�ين‪ ،‬وأدت‬ ‫إلى مقتل نحو ‪ 30‬مقاتال معارضا‬ ‫وجنديا نظاميا‪ .‬ويشن املقاتلون منذ‬ ‫أيام هجمات على حواجز عسكرية‬ ‫في محيط املدينة التي تسيطر عليها‬ ‫ال��ق��وات النظامية‪ ،‬علما أن أجزاء‬ ‫واسعة من ريف الرقة حتت سيطرة‬ ‫مسلحي املعارضة‪.‬‬ ‫وف���ي محافظة ح��ل��ب (شمال)‪،‬‬ ‫ت�����دور اش��ت��ب��اك��ات داخ�����ل اجلامع‬ ‫األم�����وي وس���ط م��دي��ن��ة ح��ل��ب الذي‬ ‫سيطر عليه مقاتلو املعارضة في ‪28‬‬ ‫فبراير‪ ،‬حسب املرصد الذي أوضح‬ ‫أن القوات النظامية «حت��اول إعادة‬

‫سيطرتها على اجلامع»‪.‬‬ ‫وفي ريف حلب‪ ،‬حتدث املرصد‬ ‫عن اشتباكات في محيط مطار منغ‬ ‫ال��ع��س��ك��ري‪ ،‬ال����ذي ي��ح��اول مقاتلو‬ ‫امل��ع��ارض��ة اق��ت��ح��ام��ه‪ ،‬وذل����ك ضمن‬ ‫«م��ع��رك��ة امل���ط���ارات» ال��ت��ي بدؤوها‬ ‫الشهر املاضي للسيطرة على عدد‬ ‫من مطارات احملافظة‪.‬‬ ‫وعلى صعيد متصل أجرى وزير‬ ‫اخلارجية األمريكي جون كيري في‬ ‫ال��ري��اض‪ ،‬أم��س االث��ن�ين‪ ،‬محادثات‬ ‫حول إيران وسوريا وقضايا أخرى‬ ‫مع نظرائه اخلليجيني‪ ،‬الذين أعلنوا‬ ‫تأييدهم تسوية النزاع السوري عبر‬ ‫احل����وار‪ ،‬مطالبني ف��ي ال��وق��ت ذاته‬ ‫بحماية دولية للمدنيني‪.‬‬ ‫وال��ت��ق��ى ك��ي��ري بشكل منفصل‬ ‫نظيره الكويتي الشيخ صباح خالد‬ ‫الصباح والبحريني الشيخ خالد‬ ‫آل خليفة‪ ،‬وم��ن املتوقع أن يلتقي‬ ‫وزراء خليجيني آخرين وول��ي عهد‬ ‫ال��س��ع��ودي��ة األم��ي��ر سلمان ب��ن عبد‬ ‫العزيز‪.‬‬ ‫وك���ان التقى ف��ور وص��ول��ه إلى‬ ‫الرياض وزير اخلارجية السعودي‬ ‫األمير سعود الفيصل‪ .‬وقد طالبت‬ ‫دول اخلليج ف��ي خ��ت��ام اجتماعها‬ ‫مساء األح��د في الرياض «األطراف‬ ‫ف��ي س��وري��ا بالتعاطي م��ع مبادرة‬ ‫رئيس ائتالف املعارضة احمد معاذ‬ ‫اخل��ط��ي��ب»‪ ،‬م��ن��ددة ف��ي ال��وق��ت ذاته‬ ‫بـ»القتل العنيف غير املبرر للشعب‬ ‫ال��س��وري» وبـ»حماية املدنيني وفقا‬ ‫للفصل السابع»‪.‬‬ ‫وافاد البيان اخلتامي لالجتماع‬ ‫الدوري بأن املجلس الوزاري «يطالب‬ ‫األطراف في سوريا واملجتمع الدولي‬ ‫ب��ال��ت��ع��اط��ي م��ع م���ب���ادرة» اخلطيب‬ ‫«ال��ه��ادف��ة إل���ى االت��ف��اق م��ع أطراف‬ ‫ال��ن��ظ��ام‪ ،‬ال��ذي��ن ل��م تتلطخ أيديهم‬ ‫ب��ال��دم��اء على خ��ط��وات لنقل سريع‬ ‫للسلطة»‪ .‬كما «يطالب مجلس األمن‬ ‫ب��إص��دار ق��رار ملزم يحدد منهجية‬ ‫واضحة وإطار زمني للمحادثات»‪.‬‬

‫اشتباكات املصريني مع رجال األمن تخلف خمسة قتلى في بورسعيد‬ ‫وكاالت‬

‫ق���ال يحيى م��وس��ى‪ ،‬امل��ت��ح��دث اإلعالمي‬ ‫ب���وزارة الصحة والسكان‪ ،‬أم��س االث��ن�ين‪ ،‬إن‬ ‫خمسة أشخاص قتلوا في اشتباكات وقعت‬ ‫أم���س ب�ين ال��ش��رط��ة وم��ت��ظ��اه��ري��ن ف��ي مدينة‬ ‫بورسعيد الساحلية في مصر‪.‬‬ ‫ون��ق��ل��ت وك���ال���ة أن���ب���اء ال���ش���رق األوس����ط‬ ‫الرسمية ع��ن م��وس��ى ق��ول��ه ال��ي��وم إن العدد‬ ‫ارت��ف��ع «ال��ى خمسة قتلى نتيجة اشتباكات‬ ‫أول أم��س»‪ .‬وكانت أنباء سابقة حتدثت عن‬ ‫سقوط قتيل واحد‪ .‬ونقلت الوكالة عن حلمي‬

‫العفني‪ ،‬وكيل وزارة الصحة ببورسعيد‪ ،‬قوله‬ ‫إن االشتباكات أمام مديرية أمن املدينة والتي‬ ‫امتدت حتى الساعات األولى من صباح اليوم‬ ‫أسفرت أيضا عن إصابة أكثر من ‪ 400‬شخص‬ ‫آخ��ري��ن‪ .‬وم��ن بني القتلى مجندان من قوات‬ ‫األم��ن امل��رك��زي قالت وزارة الداخلية إنهما‬ ‫لقيا حتفهما إثر إصابتهما بطلقات نارية في‬ ‫الرقبة والرأس‪.‬‬ ‫م��ن ناحية أخ���رى ق��ال م��وس��ى املتحدث‬ ‫اإلعالمي بوزارة الصحة والسكان إن إجمالي‬ ‫ع��دد اجل��رح��ى ف��ي االش��ت��ب��اك��ات ال��ت��ي وقعت‬ ‫أمس في مدن بورسعيد والقاهرة واملنصورة‬

‫بلغ ‪ 575‬مصابا‪ ،‬فيما يشير الى إصابة ‪175‬‬ ‫شخصا بجروح في القاهرة واملنصورة‪.‬‬ ‫وتشهد بورسعيد توترات منذ أن قضت‬ ‫محكمة جنايات بورسعيد في ‪ 26‬يناير بإحالة‬ ‫أوراق ‪ 21‬متهما معظمهم من سكان املدينة‬ ‫الى املفتي متهيدا للحكم بإعدامهم في جلسة‬ ‫النطق باحلكم املقرر عقدها يوم السبت املقبل‪.‬‬ ‫وتعقد احملكمة جلساتها في القاهرة‪.‬‬ ‫واح���ت���ج آالف ع��ل��ى ح��ك��م احمل��ك��م��ة بعد‬ ‫صدوره‪ ،‬وخاضوا معارك شوارع مع الشرطة‬ ‫ف��ي بورسعيد استمرت أي��ام��ا وأس��ف��رت عن‬ ‫مقتل أكثر من ‪ 40‬من احملتجني‪.‬‬

‫جهادي في القاعدة يؤكد مقتل‬ ‫أبو زيد وينفي موت بلمختار‬ ‫أك��د جهادي في تنظيم القاعدة في ب�لاد املغرب اإلسالمي‪،‬أمس‬ ‫االثنني‪ ،‬مقتل أحد قادة التنظيم يدعى أبو زيد‪ .‬لكنه نفى مصرع زعيم‬ ‫إسالمي آخر هو مختار بلمختار‪ ،‬كما ذكرت وكالة األنباء املوريتانية‬ ‫صحراء ميديا‪.‬‬ ‫وقال هذا العضو في التنظيم إن أبا زيد قتل «في قصف جوي فرنسي‬ ‫في جبال» ايفوقاس شمال شرق مالي «وليس بأيدي التشاديني»‪.‬‬ ‫ونفى في املقابل مقتل مختار بلمختار «ألنه ببساطة موجود في‬ ‫منطقة غاو (شمال مالي‪ ،‬ولكن باجتاه جنوب ايفوقاس) حيث يخوض‬ ‫معارك ضد العدو»‪.‬‬

‫هجوم مسلح في كراتشي‬ ‫يخلف ‪ 45‬قتيال‬ ‫عمت أج ��واء احل ��داد‪ ،‬أم��س االث �ن�ين‪ ،‬ك��رات�ش��ي العاصمة االقتصادية‬ ‫لباكستان‪ ،‬بعد االعتداءات األكثر دموية في تاريخها‪ ،‬التي أودت بحياة ‪45‬‬ ‫شخصا‪ ،‬فيما أصيب أكثر م��ن ‪ 150‬ب�ج��روح‪ ،‬ف��ي آخ��ر فصول الهجمات‬ ‫اإلرهابية‪.‬‬ ‫ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن الهجوم‪ .‬لكن الشبهات حتوم‬ ‫حول جماعة عسكر جنقوي السنية‪ ،‬القريبة من تنظيم القاعدة‪ ،‬التي سبق أن‬ ‫تبنت هجمات كبرى على الشيعة في مدينة كويتا‪.‬‬

‫بنغالديش حتبس أنفاسها‬ ‫ملنع أعمال العنف‬ ‫انتشرت قوات كبيرة للشرطة في بنغالديش ملنع عودة أعمال العنف‪،‬‬ ‫الذي كان مرتقبا أمس االثنني في إضراب عام أعلن عنه االسالميون‬ ‫احتجاجا على حكم باإلعدام على أحد قادتهم‪ .‬وأدت املواجهات التي‬ ‫تلت احلكم على دلوار حسني سيدي‪ ،‬نائب زعيم اجلماعة االسالمية‪،‬‬ ‫الذي يعد من أهم وجوه املعارضة‪ ،‬إلى سقوط ‪ 61‬قتيال منذ اخلميس‬ ‫املاضي‪ ،‬حسب آخر حصيلة نشرتها السلطات‪.‬‬ ‫وأغلق اإلسالميون طريقا سريعا يؤدي إلى منطقة كوكس بازار‬ ‫السياحية‪ ،‬حيث علق مئات من األشخاص الذين يقضون عطال وبينهم‬ ‫أجانب يوم االثنني‪.‬‬

‫نتانياهو يوقع حتالفا يستثني‬ ‫األحزاب املتشددة‬

‫ويبلغ اجمالي عدد املتهمني في القضية‬ ‫‪ 73‬متهما‪.‬‬ ‫كما نقلت وكالة أنباء الشرق االوسط أول‬ ‫أمس عن مصدر أمني ب��وزارة الداخلية قوله‬ ‫ان ‪ 39‬من املتهمني املسجونني نقلوا من سجن‬ ‫بورسعيد‪.‬‬ ‫وقال شاهد ان مئات من سكان بورسعيد‬ ‫تظاهروا أمام مبنى مديرية األمن أمس فور‬ ‫انتشار أنباء نقل السجناء‪ ،‬ورشقوا املبنى‬ ‫بالزجاجات احل��ارق��ة واحل��ج��ارة‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫ال��ش��رط��ة ردت ب��إط�لاق قنابل ال��غ��از املسيل‬ ‫للدموع ورد احلجارة التي قذفها احملتجون‪.‬‬

‫ذكرت وسائل اإلعالم اإلسرائيلية‪ ،‬أمس االثنني‪ ،‬أن رئيس الوزراء‬ ‫بنيامني نتانياهو سيوقع في األيام املقبلة اتفاق حتالف مع احلزب الوسطي‬ ‫(يش عتيد) واحلزب القومي الديني البيت اليهودي وسيستبعد األحزاب‬ ‫الدينية املتشددة‪ .‬ونقلت صحيفة «هآرتس» عن مصادر سياسية أن رئيس‬ ‫احلكومة تخلى عن تشكيل ائتالف مع األحزاب الدينية املتشددة‪ ،‬حلفاؤه‬ ‫التقليديون‪ ،‬ألنه لم ينجح في كسر التحالف بني «يش عتيد»‪ ،‬الذي يقوده‬ ‫الصحافي السابق يائير البيد وح��زب البيت اليهودي بزعامة نفتالي‬ ‫بينيت‪ .‬وك��ان الرئيس اإلسرائيلي شيمون بيريز كلف رسميا نتانياهو‬ ‫بتشكيل احلكومة اجلديدة بعد انتخابات ‪ 22‬يناير‪ ،‬التي حقق فيها فوزا‬ ‫مح��ودا‪.‬‬

‫ائتالف املعارضة الكويتية يطالب‬ ‫باإلصالح وعدم قمع احلريات‬

‫كالم الصورة‬

‫وكاالت‬

‫ن�ساء قبيلة ما�ساي بكينيا يتوجهن �إىل مكاتب االقرتاع يف االنتخابات التي تعرفها البالد بعد �شهور طويلة من‬ ‫(�أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ ‬ ‫�أحداث العنف واالغتياالت التي عرفتها البالد‪...‬‬

‫ش�ه��دت ال�ك��وي��ت ان �ط�لاق «ائ �ت�لاف امل �ع��ارض��ة»‪ ،‬في‬ ‫دي��وان النائب السابق مسلم البراك‪ ،‬مبشاركة عدد من‬ ‫التيارات والقوى السياسية وممثلني عن جمعيات النفع‬ ‫العام والنقابات العمالية والنفطية‪.‬‬ ‫وضم «ائتالف املعارضة» ممثلني عن كتلة األغلبية‬ ‫املبطلة في مجلس ‪ ،2012‬وكتلة العمل الشعبي‪ ،‬واحلركة‬ ‫ال��دس �ت��وري��ة اإلس�لام �ي��ة (ح� ��دس) وح ��زب األم ��ة والتيار‬ ‫التقدمي‪ ،‬ومظلة العمل الكويتي (معك) واالحتاد الوطني‬ ‫لعمال الكويت‪ ،‬إضافة إلى عدد من احلركات السياسية‬ ‫األخ ��رى واحل��رك��ات الشبابية واالحت���اد ال��وط�ن��ي لطلبة‬ ‫الكويت وست قوائم طالبية جامعية‪.‬‬ ‫واستعرض البراك بيان االئتالف ال��ذي تبنى ثالثة‬ ‫مطالب رئيسية ممثلة بااللتزام بأولوية اإلصالح السياسي‪،‬‬ ‫بوصفه املخرج احلقيقي من األزمة السياسية التي تعيشها‬ ‫البالد‪ ،‬وذلك عبر‪  ‬االنتقال للنظام البرملاني الكامل‪.‬‬ ‫واعتبر البيان أنه يجب إطالق احلريات العامة ورفض‬ ‫التضييق عليها والتصدي لنهج االنفراد بالسلطة‪ ،‬ومنع‬ ‫االنقالب التدريجي على املكتسبات الدستورية‪ ،‬مع رفض‬ ‫املالحقات األمنية لعناصر املعارضة‪ ،‬إلى جانب رفض كل‬ ‫ما يترتب عن ذلك من آثار قانونية‪ ،‬ومحاسبة املسؤولني‬ ‫على التعسف األمني‪.‬‬ ‫ونص الهدف الثالث الئتالف املعارضة على وجوب‬ ‫اإلس���راع بحل مجلس األم��ة بوصفه صنيعة للسلطة‪،‬‬ ‫والعودة في أسرع وقت إلى إرادة األمة بإجراء انتخابات‬

‫نيابية وفقا آللية التصويت التي نظمها القانون رقم ‪42‬‬ ‫لسنة ‪« 2006‬خمس دوائر وأربعة أصوات»‪.‬‬ ‫وي �ض��م ائ �ت�لاف امل �ع��ارض��ة تنظيما داخ �ل �ي��ا يتخذ‬ ‫القرارات السياسية بناء على التوافق‪ ،‬ويتكون من جمعية‬ ‫عمومية تتولى تقدمي االق�ت��راح��ات والتوصيات وتناقش‬ ‫التوجهات والسياسات العامة‪ ،‬ومكتبا سياسيا يتكون‬ ‫من جميع القوى في االئتالف‪ .‬وقال مسلم البراك نائب‬ ‫مجلس األمة املبطل ‪ 2012‬للجزيرة نت «ال شك أن الكويت‬ ‫متر مبنعطف تاريخي‪ ،‬وإن تشكيل ائتالف قوى املعارضة‬ ‫جاء منسجما مع املرحلة الراهنة وسيخلق دفعة قوية في‬ ‫إطار العمل السياسي‪ ،‬ونقله نوعية في العمل السياسي‬ ‫واحل���راك الشبابي ف��ي م��واج�ه��ة النهج السلطوي غير‬ ‫الدميقراطي الذي تشهده الكويت»‪.‬‬ ‫وأض ��اف أن «االئ �ت�لاف ل��ن يقصي أح ��دا‪ ،‬وجميع‬ ‫القوى السياسية في الكويت مدعوة للدخول واملشاركة في‬ ‫االئتالف‪ ،‬وسيكون للمرأة دور فاعل في العمل السياسي‬ ‫واحل � ��راك ال�ش�ب��اب��ي ال�ش�ع�ب��ي‪ ،‬وس � ُت � َم �ث��ل ف��ي اجلمعية‬ ‫العمومية في املكتب السياسي وس ُينشأ مكتب نسائي‬ ‫في االئتالف»‪ .‬وزاد البراك أننا «نأمل أن يكون االئتالف‬ ‫ممثال متثيال نسبيا ملختلف القوى الشبابية والبرملانية‬ ‫والسياسية والنقابية»‪.‬‬ ‫ُيذكر أن رئيس مجلس األمة السابق أحمد السعدون‬ ‫امللقب بزعيم املعارضة قد قال في وقت سابق إن الكويت‬ ‫تعيش اآلن في أجواء تتسم بقمع احلريات‪ ،‬وإن استمرار‬ ‫احل��راك الشعبي والشبابي س��وف يعيد األم��ور إل��ى ما‬ ‫كانت عليه في السابق‪.‬‬

‫الغنوشي يتعرض للرشق باحلجارة والعريض يقترب من إعالن تشكيل احلكومة بتونس‬ ‫وكاالت‬ ‫انتهى ما وصف باللقاء األخير بني األحزاب‬ ‫التي ق��ررت املشاركة ف��ي احلكومة التونسية‬ ‫اجلديدة‪ ،‬وذلك لتحديد مالمح احلكومة وجتاوز‬ ‫نقاط اخلالف العالقة بني مختلف األطراف‪.‬‬ ‫ومن جهة أخرى أفاد مصدر أمني أن رئيس‬ ‫حزب‪ ‬حركة النهضة راش��د الغنوشي تعرض‬ ‫للرشق باحلجارة من بعض سكان مدينة تالة‬ ‫شمال غرب البالد‪.‬‬ ‫وشارك في االجتماع كل من حركة النهضة‬ ‫و«امل��ؤمت��ر من أج��ل اجلمهورية» و«التكتل من‬ ‫أجل العمل واحلريات» و«حركة وف��اء» و«كتلة‬ ‫احلرية والكرامة»‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن يقدم رئيس احلكومة املكلف‬ ‫علي العريض عقب هذا اللقاء تشكيلة حكومته‬

‫إل���ى ال��رئ��ي��س امل��ن��ص��ف امل���رزوق���ي ف��ي انتظار‬ ‫عرضها على املجلس التأسيسي لنيل الثقة‪.‬‬ ‫وك��ان عضو املكتب السياسي حلزب‬ ‫امل���ؤمت���ر م���ن أج����ل اجل���م���ه���وري���ة ط���ارق‬ ‫ال��ك��ح�لاوي ق��ال إن ه��دف ال��ل��ق��اء تناول‬ ‫خطة عمل احلكومة للمرحلة املقبلة‪.‬‬ ‫ومن جهة أخرى قال مصدر أمني‬ ‫إن عشرات السكان هتفوا «ارحل» لدى‬ ‫مشاهدتهم الغنوشي الذي حضر ليلقي‬ ‫خطابا في مركز تالة‪ .‬وبعدما عاد سريعا‬ ‫إلى سيارته تعرض للرشق باحلجارة‪،‬‬ ‫وهو ما أدى إلى إصابة زجاجها‬ ‫اخللفي بأضرار‪.‬‬ ‫وأوضح زبير الشهودي‬ ‫م��دي��ر مكتب الغنوشي‬ ‫أن ب���ع���ض الشبان‬

‫رشقوا موكب أعضاء حركة النهضة‬ ‫باحلجارة‪ ،‬حني حضروا ملعاينة‬ ‫إع������ادة ن���ب���ش رف�����ات ناشط‬ ‫تونسي كان أعدم عام ‪1963‬‬ ‫إب��ان عهد الرئيس الراحل‬ ‫احلبيب بورقيبة‪.‬‬ ‫وب����ن����اء على‬ ‫ط���ل���ب عائلته‪،‬‬ ‫أعيد نبش رفات‬ ‫أح���م���د رحموني‬

‫لتحديد األسباب الفعلية لوفاته‪.‬‬ ‫وخالل إحياء الذكرى الثانية للثورة التي‬ ‫أط��اح��ت بالرئيس املخلوع زي��ن العابدين بن‬ ‫علي‪ ،‬تعرض املرزوقي ورئيس املجلس الوطني‬ ‫التأسيسي مصطفى بن جعفر للرشق باحلجارة‬ ‫في مدينة سيدي بوزيد (وسط غرب) بينما‬ ‫كانا يحاوالن التحدث أمام نحو خمسة‬ ‫آالف شخص‪.‬‬ ‫وك���ان رئ��ي��س ح��رك��ة ن���داء تونس‬ ‫املعارضة الباجي قائد السبسي‪ ‬رفض‬ ‫إقصاء عناصر حزب التجمع الدستوري‬ ‫احمللول‪ ،‬من احلياة السياسية‪.‬‬ ‫وقال قائد السبسي‪ ،‬خالل‬ ‫اج��ت��م��اع ش��ع��ب��ي ل��ل��ح��زب في‬ ‫م��ح��اف��ظ��ة امل��ن��س��ت��ي��ر معقل‬ ‫الدستوريني مبنطقة الساحل‬

‫التونسي‪ ،‬مبناسبة االحتفال بالذكرى الـ‪79‬‬ ‫لتأسيس احل���زب ال��دس��ت��وري اجل��دي��د «إن كل‬ ‫ش��خ��ص ل���ه احل���ق ف���ي امل��ش��ارك��ة ف���ي احلياة‬ ‫السياسية»‪.‬‬ ‫وتؤيد‪ ‬حركة النهضة‪ ‬مترير قانون «حتصني‬ ‫ال��ث��ورة» داخ���ل املجلس الوطني التأسيسي‪،‬‬ ‫وال�����ذي ي��ه��دف ف���ي ج���وه���ره إل����ى جت��م��ي��د أي‬ ‫نشاط سياسي لعدد من أعضاء حزب التجمع‬ ‫الدستوري احمللول الذي كان يترأسه‪ ‬بن علي‪.‬‬ ‫وف���ي ح���ال مت��ري��ر ال��ق��ان��ون ف���إن ع���ددا من‬ ‫أعضاء حزب التجمع الدستوري لن يتسنى لهم‬ ‫املشاركة في االنتخابات املقبلة أو تقلد مناصب‬ ‫مهمة في الدولة‪.‬‬ ‫ويقول مراقبون إن قانون حتصني الثورة‬ ‫موجه أساسا ضد حركة نداء تونس التي تضم‬ ‫العديد من أتباع التجمع الدستوري‪.‬‬


‫احتاد كتاب مصر يتضامن مع يوسف زيدان‬ ‫أعرب احتاد كتاب مصر ‪.‬في بيان أصدره السبت املاضي‪ ،‬عن تضامنه‬ ‫مع الكاتب يوسف زي��دان‪ ،‬ال��ذي يجري التحقيق معه حاليا بتهمة «ازدراء‬ ‫األدي� ��ان» ف��ي ك�ت��اب��ه» ال�لاه��وت ال �ع��رب��ي»‪ ،‬ب�ن��اء على تقرير مجمع البحوث‬ ‫اإلسالمية‪.‬‬ ‫وأبدى االحتاد في بيانه «استياءه الشديد‪ .‬وتوجسه املتزايد من مالحقة‬ ‫أعضائه من األدباء واملفكرين‪ .‬الذين هم ضمير األمة‪ .‬وعقلها املفكر»‪ .‬معربا‬ ‫عن «استنكاره الشديد» لفتح التحقيق في التهمة املوجهة إلى الكاتب والباحث‬ ‫واملفكر يوسف زيدان‪ .‬والتي يعود تقدميها إلى سنة ‪.2010‬‬ ‫وأض� ��اف ال �ب �ي��ان أن «ال �ت �ح �ق �ي �ق��ات ال �ت��ي جت��ري �ه��ا ن �ي��اب��ة أم ��ن الدولة‬ ‫العليا م��ع يوسف زي��دان ف��ي تهمة «ازدراء األدي ��ان وإث ��ارة الفتنة وترويج‬ ‫األف� �ك ��ار ال��دي �ن �ي��ة امل �ت �ط��رف��ة» أج� ��در ب���أن ت �ت��م م ��ع ج �ه��ات أخ� ��رى صدرت‬ ‫ض��ده��ا بالفعل أح �ك��ام قضائية ف��ي ه��ذا ال �ش��أن‪ .‬ول�ي��س م��ع أدب ��اء مصر‬ ‫وكتابها»‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2004 :‬الثالثاء ‪2013/03/05‬‬

‫في المكتبات‬

‫«الغول‬ ‫الذي يلتهم‬ ‫نفسه»‬

‫لكنه سيقف حائرا أمام قوله بأن على‬ ‫الكاتب أن يكون كالغول الذي يلتهم‬ ‫نفسه‪ ،‬وأن يستمد مادته من ذاته‪ .‬فمن‬ ‫أين له باملوضوع املؤثر الذي يرتبط‬ ‫بذاته‪ ،‬وفي نفس الوقت يهز وجدان‬ ‫القراء‪ ،‬وهو ما يزال في بداية احلياة‪،‬‬ ‫ويعيش حياة مترفة؟ لكن حدثا يقع‬ ‫إث�����ر ت���ش���اب���ك غ���ري���ب ف����ي اخلطوط‬ ‫ال��ه��ات��ف��ي��ة‪ ،‬س��ي��ق��دم ل��ه اجل����واب بعد‬ ‫ليلة ليالء مليئة ب��األح��داث الغريبة‪،‬‬ ‫وبالكوابيس املزعجة‪ ،‬وسيؤكد له‪،‬‬ ‫أيضا‪ ،‬صحة قول فارغاس يوسا بأن‬ ‫امل���وض���وع ه��و ال����ذي ي��خ��ت��ار كاتبه‬ ‫وليس العكس‪.‬‬

‫صدرت للكاتبة املغربية الزهرة‬ ‫رميج رواية جديدة بعنوان «الغول‬ ‫ال�����ذي ي��ل��ت��ه��م ن���ف���س���ه»‪ .‬وتناولت‬ ‫الرواية الكتابة الروائية موضوعا‬ ‫لها‪ .‬إذ تطرح سؤال‪ :‬من أين يستمد‬ ‫الروائي مواضيعه؟ فبطل الرواية‬ ‫ش���اب م��ول��ع ب����األدب‪ ،‬وع��اش��ق لفن‬ ‫ال���رواي���ة‪ .‬ك��ت��ب رواي����ة ف��ي مرحلة‬ ‫املراهقة‪ ،‬لكن دور النشر رفضتها‬ ‫بسبب موضوعها املرتبط باخليال‬ ‫العلمي‪ .‬وب��ن��اء على نصيحة أحد‬ ‫ال��ن��اش��ري��ن ال����ذي رأى ف��ي��ه شابا‬ ‫موهوبا‪ ،‬سيقرأ كتاب‪« :‬رسائل إلى‬ ‫روائي ناشئ» ملاريو فارغاس يوسا‪.‬‬

‫‪20‬‬

‫رئيس احتاد كتاب املغرب عبدالرحيم العالم يفوز بجائزة مانهي الكورية‬

‫عبد الرحيم العالم‬

‫الفائزون بجوائز مانهي الكورية من ضمنهم الكاتب املغربي عبد الرحيم العالم‬

‫املساء‬

‫مت منح الكاتب عبد الرحيم العالم؛‬ ‫أحد كتاب أعمدة (آسيا إن) ورئيس احتاد‬ ‫ك��ت��اب امل���غ���رب‪ ،‬ج��ائ��زة م��ان��ه��ي الكورية‬ ‫الرفيعة‪.‬اجلائزة متنح في ثالثة فروع‪ :‬‬ ‫السالم والنشاط االجتماعي والثقافة‪ .‬وقد‬ ‫مت اختيار ثالثة فائزين عن كل فئة‪ ،‬أي ما‬ ‫مجموعه تسعة فائزين من املرشحني في‬ ‫جميع أنحاء العالم‪.‬‬ ‫والفائزون في فئة السالم هم التركي‬ ‫فتح الله جولني (‪ 72‬عاما)‪ ،‬ال��ذي أسس‬ ‫حركة باسمه‪ ،‬لتعاليم اإلسالم‪ ،‬عبر العلم‪،‬‬ ‫واحل���وار‪ ،‬والدميقراطية‪ .‬ومعه ف��از كيم‬ ‫س��ون��غ س��و (‪ 82‬ع��ام��ا)‪ ،‬رئ��ي��س أساقفة‬ ‫الكنيسة األجن��ل��ي��ك��ان��ي��ة ب��ك��وري��ا‪ ،‬وأحد‬ ‫ك��ب��ار ال��زع��م��اء الدينيني ف��ي ك��وري��ا‪ ،‬وقد‬ ‫كرس نفسه لتعليم األف��راد ذوي اإلعاقة‪.‬‬ ‫شغل مناصب مختلفة‪ ،‬مبا في ذلك رئيس‬

‫امل��ج��ل��س ال��وط��ن��ي للكنائس ف��ي كوريا‪،‬‬ ‫ورئيس مجلس إدارة مؤسسة ‪،Purme ‬‬ ‫ورئ��ي��س الكنيسة األجنليكانية بجامعة‬ ‫كوريا‪ .‬كما فازت جمعية البوذيني العاملية‬ ‫(‪ )WFB‬ال��ت��ي ت��ق��دم خ��دم��ات اجتماعية‬ ‫وإن��س��ان��ي��ة‪ ،‬وق��د تأسست ف��ي سريالنكا‬ ‫بأعضاء من ‪ 27‬دولة‪.‬‬ ‫أم��ا فئة النشاط االجتماعي فمنحت‬ ‫إلى عبد الرحيم العالم (‪ 50‬عاما)‪ ،‬وهو‬ ‫كاتب وناقد مغربي‪ ،‬نشر وترجم العديد‬ ‫من الكتب‪ ،‬مبا في ذلك األعمال النقدية عن‬ ‫حنا مينه‪ ،‬وروجيه غارودي‪ ،‬وقام بتنظيم‬ ‫برنامج اخلدمة االجتماعية بعنوان «قطار‬ ‫ال���ق���راءة»‪ ،‬ال���ذي ي���وزع ال��ك��ت��ب للجمهور‬ ‫مجانا في محطات القطارات عبر املغرب‪.‬‬ ‫كما ف��از في الفئة نفسها إي��ل ميون (‪66‬‬ ‫عاما) ال��راه��ب ال��ب��وذي ال��ك��وري‪ ،‬ورئيس‬ ‫جمعية مشاركة احلياة منذ ع��ام ‪،2005‬‬ ‫التي ساهمت في تعزيز التبرع باألعضاء‬

‫‪ 11‬دولة عربية حتضر مؤمترا دوليا‬ ‫ملناقشة حتديات نشر الكتب‬

‫ينظم احتاد الناشرين العرب مؤمترا دوليا‬ ‫خالل الشهر احلالي مبكتبة اإلسكندرية حيث‬ ‫ينتظر أن يناقش حتديات صناعة نشر الكتب‬ ‫ب �ح �ض��ور م��س��ؤول�ي�ن وم �ت �خ �ص �ص�ين م ��ن ‪11‬‬ ‫دول��ة عربية‪ .‬وق��ال عاصم شلبي‪ ،‬رئيس احتاد‬ ‫الناشرين ال�ع��رب‪ ،‬السبت امل��اض��ي ف��ي مؤمتر‬ ‫صحفي بالقاهرة‪ ،‬إن املؤمتر الذي يفتتح يوم ‪23‬‬ ‫من م��ارس سيعقد حتت عنوان «متكني املعرفة‬ ‫وحت��دي��ات ال�ن�ش��ر ال �ع��رب��ي»‪ ،‬مب �ش��ارك��ة وزارة‬ ‫الثقافة املصرية ومكتبة اإلسكندرية واحتادي‬ ‫الناشرين العرب واملصريني واحتاد الناشرين‬

‫حتتضن ق��اع��ة ال��ن��دوات التابعة للمركز الثقافي امل��غ��رب��ي في‬ ‫ن��واك��ش��وط ي��وم ‪ 13‬م��ارس اجل���اري محاضرة حت��ت ع��ن��وان «تطور‬ ‫األساليب النثرية في بالد شنقيط‪ ٬‬قراءة في فن الترسل واألقفاف»‪،‬‬ ‫يلقيها الباحثان املوريتانيان الشيخ محمد عبد الرحمن بن الشيخ‬ ‫محمد‪ ٬‬أستاذ باملعهد العالي للدراسات والبحوث اإلسالمية وعضو‬ ‫املجلس اإلسالمي األعلى سابقا‪ ،‬ومحمدن بن احملبوبي‪ ٬‬رئيس قسم‬ ‫اللغة العربية بنفس املعهد ‪.‬‬ ‫وج��اء في ورق��ة تقدميية للمحاضرة أن النثر الشنقيطي عرف‬ ‫تطورا كبيرا وارتاد مسارح جديدة لعل من أهمها وأكثرها متيزا ما‬ ‫عرف برسائل التالميذ واألقفاف‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬

‫نالها بسبب نشاطه االجتماعي وتنظيمه برنامج الخدمة االجتماعية الذي يوزع الكتب مجانا في محطات القطارات عبر المغرب‬

‫املساء‬

‫محاضرة عن تطور األساليب النثرية‬ ‫باملركز الثقافي املغربي في نواكشوط‬

‫الدولي وع��دد من وزراء الثقافة واملتخصصني‬ ‫العرب في صناعة الكتب‪ .‬وأض��اف أن املؤمتر‬ ‫ال ��ذي سيستمر ي��وم�ين سيبحث ف�ي��ه ممثلون‬ ‫الحت� ��اد ال �ن��اش��ري��ن ال ��دول ��ي وم� �ش ��ارك ��ون من‬ ‫السعودية والكويت واإلم��ارات العربية املتحدة‬ ‫وامل�غ��رب واجل��زائ��ر وليبيا وال �س��ودان والعراق‬ ‫ول�ب�ن��ان وس��وري��ا وم�ص��ر ق�ض��اي��ا‪ ،‬منها حقوق‬ ‫امللكية الفكرية وق��رص�ن��ة ال�ك�ت��ب‪ ،‬وإشكاليات‬ ‫ال�ت��رج�م��ة وص �ن��اع��ة ال �ن �ش��ر‪ ،‬واإلع�ل��ام ومتكني‬ ‫املعرفة‪ ،‬واملكتبات العامة وتنمية صناعة الكتاب‪،‬‬ ‫ومستقبل النشر الرقمي‪ ،‬والبيع عبر اإلنترنت‪،‬‬ ‫وتطوير صناعة معارض الكتب العربية‪ ،‬وحرية‬ ‫النشر كدعامة لتنمية صناعة‪.‬‬

‫عبدالغني فوزي *‬

‫أكيد أن القراءة باملعنى العميق للكلمة‬ ‫تشكل مدخال أساسيا للكتابة‪ .‬وإذا كان‬ ‫املقروء متعددا‪ ،‬تنوعت حملات الصياغة‬ ‫اجل��م��ال��ي��ة؛ اس��ت��ن��ادا ع��ل��ى رؤى خالقة‬ ‫م��ش��دودة ل�لآف��اق‪ .‬حضرتني ه��ذه الفكرة‬ ‫بقوة‪ ،‬وأنا أتابع إنتاجات التالميذ‪ ،‬ضمن‬ ‫قراءات قصصية وشعرية تخللت اللقاءات‬ ‫ال��ث��ق��اف��ي��ة إلح����دى امل��ؤس��س��ات التربوية‬ ‫التعليمية باملغرب‪ .‬وغير خاف أن هذه‬‫الكتابات األول��ى لقلوب صغيرة ترتعش‬ ‫وعقول تتطلع متثل طاقة ثرة تطوي على‬ ‫الكثير من النبتات التي حتتاج إلى اإلناء‬ ‫املالئم واللوازم الضرورية لتصبح ثمار‬ ‫خلق وعطاء‪.‬‬ ‫في السياق نفسه‪ ،‬كثيرة هذه املذكرات‬ ‫ال��وزاري��ة التي تأتي تباعا للمؤسسات‬ ‫التربوية في املغرب‪ ،‬بهدف تأسيس أندية‬ ‫لها صلة قرب بإبداعات وأنشطة التلميذ‬ ‫كمواطن وإنسان غد‪ .‬من هذه األندية ما‬ ‫يتعلق ب��اإلب��داع األدب����ي‪ ،‬وآخ���ر بحقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬وثالث بالبيئة‪...‬كلها على قدر‬

‫والوقاية من االنتحار‪ ،‬وثالث الفائزين‬ ‫ب��اجل��ائ��زة نفسها ه��و داج����ون تاريوار‬ ‫(‪93‬عاما)‪ ،‬وهو شاعر وروائي من ميامنار‬ ‫ورئيس مجلس إدارة جمعية الكتاب‪ ،‬قاد‬ ‫حركات أدبية عديدة على مر السنني‪ .‬كما‬ ‫ع��م��ل ف��ي ح��م�لات ال��س�لام ق��ائ��م��ا بأعمال‬ ‫رئيس املؤمتر السالم العاملي‪.‬‬ ‫وف����ي ف��ئ��ة ال��ث��ق��اف��ة‪ ،‬ف����ازت العازفة‬ ‫ال���ك���وري���ة األش���ه���ر آن س����وك ص���ن (‪64‬‬ ‫عاما)‪ ،‬والروائي األملاني ‪ ‬إنغو شيلتسي‪ ‬‬ ‫(‪51‬عاما)‪   ،‬مستشار الفنون املسرحية‬ ‫ف��ي م��س��رح ال��دول��ة ف��ي أل��ت��ن��ب��رغ‪ ،‬الذي‬ ‫ح��ص��ل ع��ل��ى ع��دد م��ن اجل��وائ��ز لرواياته‬ ‫وقصصه‪ ،‬والتي ترجمت إلى عشرين لغة‪.‬‬ ‫والفائزالثالث كان هو الفيلسوف والشاعر‬ ‫كونستانتني كيدروف (‪ 70‬عاما) الروسي‬ ‫الطليعي‪ ،‬والعالم اللغوي والناقد األدبي‪.‬‬ ‫تخرج ‪ ‬كيدروف من جامعة قازان وانتخب‬ ‫رئيس جمعية الشعر ال��روس��ي‪ ،‬وحصل‬

‫وزير الثقافة‬ ‫يعترف‬ ‫بانكماش‬ ‫قطاع الكتاب‬ ‫والنشر‬ ‫اع �ت��رف وزي ��ر ال�ث�ق��اف��ة محمد أم�ي�ن الصبيحي‬ ‫بانكماش قطاع الكتاب والنشر‪ ،‬وقال إن هذا املجال‬ ‫بدأ ينكمش‪ ٬‬وأن الكتبيني أصبحوا في الوقت الراهن‬ ‫مبثابة مناضلني حقيقيني مخلصني ملهنتهم‪ ٬‬مؤكدا‬ ‫على ضرورة إعادة بناء شبكة خاصة بهؤالء الكتبيني‬ ‫والناشرين‪ ٬‬مع متكينهم من حتفيزات ضريبية‪.‬وقد‬ ‫جاء كالم الوزير الصبيحي خالل كلمة ألقاها مؤخرا‬ ‫مبراكش حول موضوع «الصناعات الثقافية ‪ ..‬رافد‬ ‫للتنمية االقتصادية اجلهوية»‪.‬‬

‫على ج��ائ��زة ج��رام��ي ف��ي األدب الروسي‬ ‫كشاعر السنة في ‪ 2003‬و‪.2005‬‬ ‫وت��ق��دم م��ؤس��س��ة م��ان��ه��ي س��ن��وي��ا ملن‬ ‫يعززون السالم والدميقراطية في جميع‬ ‫أنحاء العالم ومتنح ألفضل من يقدمون‬ ‫ع��ط��اءات ف��ي امل��ع��ت��ق��دات ال��دي��ن��ي��ة والفن‬ ‫واألدب‪.‬ال���ف���ائ���زون ب��اجل��ائ��زة ال��ك��ب��رى في‬ ‫السنوات السابقة كان بينهم ‪ ‬احلائز على‬ ‫جائزة نوبل عام ‪ 2012‬مو يان من الصني‬ ‫واحملامية اإليرانية والقاضية السابقة‬ ‫وال��ن��اش��ط��ة ف���ي م��ج��ال ح��ق��وق اإلنسان‬ ‫شيرين عبادي‪ ،‬والرئيس السابق لكوريا‬ ‫كيم داي جونغ‪ ،‬والرئيس السابق نيلسون‬ ‫مانديال جنوب أفريقيا‪ ،‬والدكتورة سعاد‬ ‫الصباح في عام ‪.2012‬‬ ‫وستتم إق��ام��ة حفل ت��وزي��ع اجلوائز‬ ‫ل���ه���ذا ال���ع���ام ي����وم ‪ 12‬غ��ش��ت ف���ي معبد‬ ‫‪ Bekdam‬ف����ي م���ق���اط���ع���ة ك�����اجن وون‬ ‫<‬ ‫في كوريا اجلنوبية‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مجرد رأي‬

‫صالح بوسريف*‬

‫ا ْس ِتئْنا ُف ِ ّ‬ ‫الشعر‬ ‫ليس ممكن ًا اعتبار ِ ّ‬ ‫الشعر انتهى‪ ،‬أو لم يعد صاحل ًا‬ ‫َ‬ ‫اجلمال واملعرفة‪ ،‬أو خطاب ًا صاحل ًا‬ ‫ليكون ِخطاب ًا في‬ ‫باعتبار ما َن َّد ِعيه من انحسار ُق� َّراء ِ ّ‬ ‫الشعر‪،‬‬ ‫َاول‪،‬‬ ‫لل َّتد ُ‬ ‫ِ‬ ‫قياس ًا‪ ،‬دائم ًا‪ ،‬مبن يذهبون إلى الرواية‪ ،‬مث ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫ه����ذا ال���ن���وع م���ن األح����ك����ام اجل���اه���ل���ة‪ ،‬باملعنى‬ ‫ِّ‬ ‫للشعر‪ ،‬ومبا تقتضيه احلاجة اليومية‬ ‫األنطولوجي‬ ‫ِّ‬ ‫للشعر‪ ،‬باعتباره طريقة‪ ،‬ليس فقط‪ ،‬في النظر لألشياء‪،‬‬ ‫بل في ال� ُ�وج��ود‪ ،‬وف��ي طبيعة األسئلة التي يطرحها‬ ‫ال� ِ ّ‬ ‫�ش��ع��ر على ُوج����ودِ ه ن��ف� ِ‬ ‫�س��ه‪ ،‬ه��و م��ا يجعل م��ن مثل‬ ‫هؤالء الذين يصدرون عن مثل هذا الكالم‪ ،‬ال ُي ْد ِركون‬ ‫ِّ‬ ‫الشعر‪،‬‬ ‫الستِ ْئناف‬ ‫ماسة‬ ‫كم نحن‪ ،‬اليوم‪ ،‬في حاجة‬ ‫َّ‬ ‫ْ‬ ‫والستحضاره في حياتنا اليومية‪ ،‬وف��ي ما نعيشه‬ ‫من مواجهات يومية مع هيمنة التقنية واالستهالك‪،‬‬ ‫وانحراف اإلنسان عن معناه األنطولوجي‪ ،‬أو نسيانه‪،‬‬ ‫باألحرى لهذا املعنى‪ ،‬الذي يقتضي‪ ،‬باستمرار‪ ،‬هذا‬ ‫النوع من امل��س��اءالت‪ ،‬التي بدونها ال ميكن لإلنسان‬ ‫أن ُي ْد ِرك َح ْجم اخلسارات التي َي َت َك َّب ُدها َج َّراء ازدرائه‬ ‫ِّ‬ ‫بالشعر‪ ،‬كما ميكنه أن يوجد‬ ‫يوج َد ويكون‬ ‫ملعنى أن‬ ‫َ‬ ‫ويكون بالفلسفة‪ ،‬ليس‪ ،‬مبعناها‪ ،‬هي أيض ًا‪ ،‬السطحي‪،‬‬ ‫العام‪ ،‬الذي ننط ُقه بنوع من العمومية واالبتسار‪ ،‬بل‬ ‫بفتح عُ يوننا‪ ،‬أكثر‪ ،‬وبيقظة الشاعر والفيلسوف‪ ،‬أو‬ ‫الشعر والفلسفة‪ ،‬ألن في ِ ّ‬ ‫ُم ِح ّب ِ ّ‬ ‫الشعر‪ ،‬تنأى الفلسفة‬ ‫بنفسها عن أن تصير نوع ًا من «البضاعة املذهبية‬ ‫اجلامدة» بتعبير هايدغر‪ ،‬وفي الفلسفة ُيعيد ِ ّ‬ ‫الشع ُر‬ ‫تفكي َر نسيانه‪ ،‬وتفكير س��ؤال��ه ح��ول نفسه‪ ،‬وحول‬ ‫�اس� ًة لتجديد‬ ‫استِ ْئنافه‪ ،‬باعتباره ض��رورة م� َّ‬ ‫ض��رورة ْ‬ ‫التفكير في الوجود من خالل ما يصوغه ِ ّ‬ ‫الشعر من‬ ‫ت��ييالت‪ ،‬ومجازات‪ ،‬هي‪ ،‬بعيد ًا عن املفاهيم البالغية‬ ‫الساذجة‪ ،‬إعادة بناء الوجود‪ ،‬ليس مبا هو موجود‪،‬‬ ‫بل مبا لم يكن وارد ًا في ه��ذا ال��وج��ود‪ ،‬أي باعتباره‬ ‫ابتكار ًا‪ ،‬وخلق ًا‪ ،‬وجت��دي��د ًا‪ ،‬واستئناف ًا‪ ،‬للوجود‪ ،‬في‬ ‫سياق هذه الصيرورة‪ ،‬ال في غيرها مما يعيش عليه‬ ‫اإلنسان اليوم‪ ،‬من تكرار‪ ،‬واحتذاء‪ ،‬وتبعية‪ ،‬وخضوع‬ ‫نسيان‪ ،‬وضياع‪،‬‬ ‫لآللة‪ ،‬ولمِ ا تفرضه عليه التقنية من‬ ‫ٍ‬ ‫س َتهٌ َلك‪.‬‬ ‫الش‪ ،‬في اآلنِ ّي‪ ،‬واملُ ْش َت َرك‪ ،‬والعام‪ ،‬واملُ ْ‬ ‫و َت ٍ‬ ‫الشعر هو الكالم املوزون املُ َق َّفى‪ ،‬وليس ِ ّ‬ ‫ليس ِ ّ‬ ‫الشعر‬ ‫هو «قصيدة التفعيلة» أو «قصيدة النثر»‪ .‬هذه أمور‬ ‫ِّ‬ ‫جتري في طيات ِ ّ‬ ‫فالشعر هو ن��داء األقاصي‪،‬‬ ‫الشعر‪،‬‬ ‫انتباه دائم ملعنى أن يوجد اإلنسان في عالم‬ ‫وهو نداء‬ ‫ٍ‬ ‫ويتحول‬ ‫الدعاية واإلشهار‪،‬‬ ‫تأكله اآللة‪ ،‬وتتح َّكم فيه ِ ّ‬ ‫َّ‬ ‫الدين‪ ،‬هو أيض ًا‪ ،‬إلى وسيلة الستعباد اإلنسان‪،‬‬ ‫فيه ِ ّ‬ ‫ام‪ ،‬ال‬ ‫وإبعاده عن جوهر وج��وده‪ ،‬وما ينتظره من َمهَ ّ‬ ‫ميكن اختزالها في «القضاء وال��ق��در» أو في «الغيب‬ ‫والشهادة»‪ ،‬فثمة مسؤوليات على اإلنسان تحَ َ ُّم َلها‪،‬‬ ‫باعتباره كائن ًا له قدرة على التفكير والتخييل‪ ،‬وعلى‬ ‫ابتكار الوجود‪ ،‬ال تكراره‪.‬‬ ‫* شاعر مغربي‬

‫العدد اجلديد من مجلة الكلمة يحتفي بالشعر والثورة‬ ‫املساء‬

‫حتتفي مجلة (الكلمة) التي تصدر من لندن ويرأس حتريرها‬ ‫الدكتور صبري حافظ في عددها اجلديد‪ ،‬عدد ‪ ،71‬باليوم العاملي‬ ‫للشعر الذي يحل هذا الشهر‪ ،‬فتقدم ملفا ضافيا عنه‪ ،‬كما حتتفي‬ ‫في أبوابها من شعر ونقد ومراجعات كتب به‪ ،‬مما جعل العدد‬ ‫يتضمن أكثر م��ن ستني م��ادة عنه‪ .‬يحتفي ال�ع��دد اجل��دي��د من‬ ‫الكلمة بالشعر‪ ،‬ضمن ملف أعده محررها عبداحلق ميفراني‪،‬‬ ‫ي��روم استخالص سمات محددة للشعرية العربية اليوم على‬ ‫اختالف هذه اجلغرافيات ومنابعها ومرجعياتها‪ .‬وتفتتح الباحثة‬ ‫اجلزائرية غزالن هاشمي باب دراسات ببحث قيم متوضع من‬ ‫خالله األطروحة النظرية لكتاب الناقد صبري حافظ (الصادر‬ ‫باالجنليزية سنة ‪ ،)1993‬وأطروحاته النظرية وفروضه الفكرية‬ ‫في سياق اجلدل العربي الذي انطلق بالعربية بعد نشره حول‬ ‫تكوين اخلطاب السردي؛ بطريقة تكشف عن معرفة مبوضوعها‬ ‫وطرح نقدي يضيء ما ينطوي عليه من قضايا وإشكاليات‪.‬‬ ‫ويكشف الباحث املغربي سعيد بوخليط في دراسته «الظاهراتية‬

‫الباشالرية‪...‬أو حيوات الصورة الشعرية» عن سعي غاستون باشالر املتميز إلى‬ ‫إيجاد فلسفة تواكب تصوراته للخيال وحفره املعرفي في املناطق‬ ‫التي لم تعتد الفلسفة احلفر فيها عن شعرية املكان واحللم‪ ،‬وحتديد‬ ‫أرض ّية مفهوم ّية تعكس ه��ذا التصور‪ ،‬فكانت الظاهرات ّية منهجه‬ ‫للتعبير عن الدالل ّية املميزة للفعل الشعري وأبعاده التأويلية‪ .‬ويحقق‬ ‫الباحث املغربي حسن امل��ودن في دراسته «احملكي األركيولوجي»‬ ‫ت��وازن��ا ح�س��اس��ا ب�ين التحليل وال�ت�ن�ظ�ي��ر‪ ،‬فتتجلى ج��وان��ب النص‬ ‫التجنيسية في حوارها اخلصب مع عوامله وإضافاته األساسية‪ ،‬ومع‬ ‫البصيرة القارئة القادرة على الغوص في ثناياه والكشف عن طبقات‬ ‫املعنى الثاوية فيه‪ ،‬بصورة تضيء حياة الكاتب وتكشف عن آليات عمل‬ ‫نصه معا‪ .‬وتواصل الباحثة خديجة صفوت في دراستها «التنويريون‬ ‫اجلدد وخصخصة بيت املال» الكشف عن اجلذور التاريخية لسيطرة‬ ‫رأس امل��ال املالي‪ ،‬وال��ذي تتحكم فيه الصهيونية العاملية‪ ،‬على عاملنا‬ ‫املعاصر‪ .‬وتكشف عن الصلة الوثيقة بني هذه السيطرة ومفاهيمها‪،‬‬ ‫وما يسعى املتأسلمون الذين يستخدمون الدين سبيال للسلطة وقهر‬ ‫الشعوب لتنفيذه في عاملنا العربي‪ .‬ويقدم الباحث العراقي باقر جاسم‬ ‫محمد مقالة في مشكلة املنهج‪ ،‬باملعنى الدقيق للمصطلح‪.‬‬

‫أعطاب الطريق والتربية على القراءة‬ ‫كبير م��ن األه��م��ي��ة‪ .‬لكنها‪ ،‬ف��ي تقديري‪،‬‬ ‫ظلت أندية مدرسية مبتذلة دون خبرة‪،‬‬ ‫ودون أن��ش��ط��ة وازن����ة‪ ،‬وف���ي ان��غ�لاق تام‬ ‫إال م��ا رح��م رب��ك ‪ -‬ع��ن املشهد الثقافي‬‫واألدب���ي امل��غ��رب��ي‪ .‬وق��د نفسر ذل��ك بعدم‬ ‫توفير الوسائل‪ ،‬وغياب األرضية الصلبة‬ ‫لالنطالق أي غلبة االدع��اء في قيام هذه‬ ‫األندية‪ ...‬فضال عن عدم االلتفات للحصيلة‬ ‫من خالل تقوميات مرحلية‪ .‬إنها أندية‪،‬‬ ‫وكفى‪ ،‬وليكون ما يكون‪.‬‬ ‫ومن باب آخر‪ ،‬فمؤسساتنا التربوية‬ ‫تفتقر إلى السند اإلعالمي‪ ،‬ولو في أبسط‬ ‫جتلياته كاملخطوطات وتشغيل املكتبات‬ ‫امل��درس��ي��ة‪ ،‬إض��اف��ة إل���ى م��ج��ل��ة حائطية‬ ‫مالزمة كنافذة للتداول الثقافي واإلبداعي‬ ‫ف��ي شكله ال��ع��ام‪ .‬وال تفوتني الفرصة‪،‬‬ ‫دون ال��ت��ن��وي��ه مب��ج�لات حائطية سابقة‬ ‫كان يشرف عليها شعراء وأدباء مغاربة‪،‬‬ ‫منها املجلة احلائطية بثانوية الكندي‬ ‫بالفقيه بن صالح‪ ،‬التي كان يشرف عليها‬ ‫الشاعر املرحوم عبد الله راج��ع‪ ،‬وكانت‬ ‫تؤوي إبداعات تالميذ هم اآلن في مصاف‬ ‫ال��ش��ع��راء واألدب����اء امل��غ��ارب��ة‪ ،‬وي��ك��ف��ي أن‬

‫نذكرالشاعر الوديع محمد بوجبيري‪.‬‬ ‫وه���ذا يثبت ب��امل��ل��م��وس أن ه���ذا املنبر‬ ‫البسيط له دالالت قوية في االحتضان‬ ‫األول ورس���م امل���س���ارات اإلب��داع��ي��ة من‬ ‫خ�لال التطوير وال��ص��ق��ل‪ .‬وت��ل��ك مهمة‬ ‫جليلة تتطلب تضحيات آنية ذات مرام‬ ‫عميقة وجميلة‪.‬‬ ‫طبعا املجالت احلائطية ال ميكن أن‬ ‫تتشكل مبجهودات فردية‪ ،‬كما اعتدنا‪،‬‬ ‫وب��ص��ور ردي���ئ���ة‪ ،‬ألن ال��ف��ع��ل اإلبداعي‬ ‫والثقافي فعل أنيق ورائ���ق‪ .‬وبالتالي‬ ‫ينبغي توفير الوسائل املالئمة‪ ،‬ضمن‬ ‫تصاميم جمالية جت��ذب وحتفز‪...‬وفي‬ ‫املقابل‪ ،‬سيكون اإلق��ب��ال الفتا ومثيرا‪،‬‬ ‫وس��ت��رى ال��ن��ب��ت��ات واخل���ط���وات تتخلق‬ ‫ض���م���ن أف�����ق م����اط����ر‪ ،‬ق���ص���د تخصيب‬ ‫املستقبل الذي ندوسه يوميا دون شعور‬ ‫وال ذاكرة‪.‬‬ ‫ال مي���ك���ن أن ت��ن��ه��ض للمجلة‬ ‫احلائطية قائمة دون تفعيل دور املكتبة‬ ‫ضمن املؤسسات التربوية ‪ -‬التعليمية‪.‬‬ ‫فاملكتبات فقدت حرارتها ودفئها‪ ،‬وغدت‬ ‫لصيقة باملقررات املدرسية‪ ،‬تقدم الكتب‬

‫في هذه احلاجة‪ ،‬وكفى‪ .‬وبالتالي‪ ،‬يبقى‬ ‫دوره���ا مفتقدا‪ .‬ومي��ك��ن أن نستحضر‬ ‫الفهم ال��ع��ام للمكتبات‪ ،‬فأينما وجدت‬ ‫ه����ذه األخ����ي����رة‪ ،‬ي��ن��ب��غ��ي أن تضطلع‬ ‫ب���أدواره���ا اخل�لاق��ة وال��ف��ع��ال��ة املتمثلة‬ ‫في ربط الصلة بالكتاب؛ استنادا على‬ ‫أن��ش��ط��ة م��وازي��ة ت��س��ت��درج اإلص����دارات‬ ‫اجلديدة للساحات التربوية التي غدت‬ ‫سوقا وأكثر‪. ..‬‬ ‫أعطاب التأطير الثقافي باملؤسسات‬ ‫ال��ت��رب��وي��ة م��ت��ع��ددة‪ ،‬ك��م��ا س��ل��ف الذكر‪.‬‬ ‫وبكل تأكيد‪ ،‬لهذه األع��ط��اب تداعيات‪،‬‬ ‫لها صلة‪ ،‬بوضعية ال��ق��راءة والكتابة‪،‬‬ ‫ألن أي اهتمام‪ ،‬إذا لم ميتد إلى دواليب‬ ‫املجتمع‪ ،‬يكون دائما مقصورا ومحاصرا‬ ‫ودون ج���دوى‪ .‬ل��ه��ذا‪ ،‬فالتالميذ عندنا‬ ‫يعرفون أي دجال ومدع‪ .‬وفي املقابل ال‬ ‫يعرفون وال يكترثون باملبدع واملثقف‪،‬‬ ‫قصد خلق صحبة حقيقية‪ ،‬دون خداع‬ ‫أو زي���ف‪ ،‬ل��ل��ذه��اب إل���ى ه���ذا املستقبل‬ ‫عوض التغني به وحتويله إلى شعارات‬ ‫موسمية‪ ،‬تكون الثقافة منها بريئة‪.‬‬ ‫* شاعر مغربي‬


‫‪21‬‬ ‫تدور أحداث الفيلم السينمائي‬ ‫ال�ع��راق��ي اجل��دي��د «ص�م��ت الراعي»‬ ‫ف��ي م�ن��اط��ق ن��ائ�ي��ة ج �ن��وب البالد‪،‬‬ ‫ُيكتشف أنها مملوءة مبقابر جماعية‬ ‫لعراقيني دفنوا أحياء في تلك املنطقة‬ ‫إبان فترة حكم النظام السابق‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2004 :‬الثالثاء ‪2013/03/05‬‬

‫تسلم وزير الثقافة واإلعالم السعودي‬ ‫الدكتور عبد العزيز خوجة‪ ،‬السبت املاضي‬ ‫ال �ق��رار ال��رس�م��ي وراي ��ة ال��ري��اض عاصمة‬ ‫الصحافة العربية‪ ،‬من هيثم يوسف‪ ،‬سفير‬ ‫اإلعالميني العرب‪ ،‬رئيس ملتقى اإلعالميني‬ ‫الشباب العرب في األردن‪.‬‬

‫على الهواء‬

‫يكرم ثريا العلوي وسعد الشرايبي وفرناردو ترويبا‬

‫اإليطالية غراتسيا فولبي رئيسة حتكيم األفالم الطويلة في مهرجان تطوان الدولي للسينما املتوسطية‬ ‫املساء‬

‫تترأس املنتجة اإليطالية الكبيرة‬ ‫غراتسيا فولبي جلنة حتكيم األفالم‬ ‫الطويلة‪ ،‬خالل الدورة ‪ 19‬من مهرجان‬ ‫ت��ط��وان ال��دول��ي لسينما ب��ل��دان البحر‬ ‫األبيض املتوسط‪ ،‬الذي ينعقد في الفترة‬ ‫من ‪ 23‬إلى ‪ 30‬مارس اجلاري‪.‬‬ ‫وتعد غراتسيا فولبي واح���دة من‬ ‫أع�ل�ام السينما اإلي��ط��ال��ي��ة املعاصرة‪،‬‬ ‫واملنتجة األكثر عطاء وإبداعا في عالم‬ ‫السينما‪ ،‬بأزيد من ‪ 30‬عمال سينمائيا‪،‬‬ ‫وهي عضو أكادميية الفيلم األوروبي‪.‬‬ ‫ح��از فيلمها األخ��ي��ر «قيصر يجب أن‬ ‫ميوت» على «جائزة الدب الذهبي» في‬ ‫م��ه��رج��ان ب��رل�ين ال��دول��ي للسينما‪ ،‬في‬ ‫دورة فبراير ‪ ،2012‬وه��و م��ن إخراج‬ ‫األخ��وي��ن ب��اول��و وف��ي��ت��وري��و طافياني‪.‬‬ ‫وكانت غراتسيا فولبي قد أنتجت جل‬ ‫أعمال اإلخ��وان طابياني‪ ،‬ولها الفضل‬ ‫ف��ي ح��ض��وره��م��ا ال����وازن ف��ي السينما‬ ‫اإليطالية وال��ع��امل��ي��ة‪ .‬سبق لغراتسيا‬ ‫ف��ول��ب��ي أن ت��وج��ت ب��ج��ائ��زة أفروديت‬ ‫للنساء في الفنون السمعية البصرية‬ ‫بقصر السينما في روم��ا‪ ،‬كما حظيت‬ ‫بتكرمي سنة ‪ 2007‬عن مجمل إنتاجاتها‬ ‫السينمائية‪.‬‬ ‫وإل���ى ج��ان��ب تخصصها ف��ي حقل‬ ‫اإلن��ت��اج السينمائي‪ ،‬تبقى غراتسيا‬ ‫فولبي واح���دة م��ن املهتمات بالثقافة‬ ‫السينمائية في إيطاليا‪ ،‬وعبر العالم‪،‬‬ ‫وهي تؤكد أن السينما «فن ال جنسية‬ ‫له»‪.‬‬ ‫ب��ع��د مشاركتها ف��ي إن��ت��اج أعمال‬ ‫سينمائية مشتركة‪ ،‬منذ ‪ ،1968‬أنتجت‬ ‫ف��ول��ب��ي أول أع��م��ال��ه��ا السينمائية‪،‬‬ ‫وه��و «املشتبه»‪ ،‬سنة ‪ ،1975‬لتتوالى‬ ���إنتاجاتها السينمائية مع كبار املخرجني‬ ‫اإلي��ط��ال��ي�ين وال��ع��امل��ي�ين‪ ،‬ب��ح��وال��ي ‪30‬‬ ‫فيلما سينمائيا‪ ،‬منها فيلم «ام��رأة من‬

‫ثريا العلوي‬

‫فرناردو ترويبا‬

‫سعد الشرايبي‬

‫ال��ق��م��ر» سنة ‪ ،»1989‬و«دج��ن��ب��ر» سنة‬ ‫‪ ،»1990‬و«الدولة السرية» سنة ‪،1997‬‬ ‫و«ش��ك��را على ك��ل ش���يء» سنة ‪،1999‬‬ ‫و«األب والغريب» سنة ‪ ،2010‬لإلخوان‬ ‫طابياني‪ ،‬وبطولة املمثل املصري عمرو‬ ‫واك����د‪ ،‬ع��ن رواي����ة «اجل���رمي���ة» للكاتب‬ ‫والروائي اإليطالي طاكرانو دي كالدو‪.‬‬ ‫اشتغلت غراتسيا فولبي إلى جانب‬ ‫كبار املخرجني واملخرجات في إيطاليا‬ ‫وأوروب�����ا‪ ،‬م��ن بينهم ري��ك��ي توغنازي‬ ‫وفرانسيسكو ماسيللي وفيتو زاكاريو‬ ‫وباولو بينبينوتي وأنطونيو سالييري‬ ‫وأيساندرا بوبولني وفيرناندو بيفانو‪.‬‬ ‫أم���ا جل��ن��ة حتكيم الفيلم القصير‬ ‫ف��ي��رأس��ه��ا ال��ت��ون��س��ي إب��راه��ي��م لطيف‪،‬‬ ‫وه����و ك���ات���ب وم���خ���رج وسيناريست‬ ‫تونسي متخصص في األفالم القصيرة‪،‬‬ ‫وع����ض����و ج��م��ع��ي��ة ال���ف���ي���ل���م القصير‬ ‫وال��وث��ائ��ق��ي‪ ،‬وأس��ت��اذ ب��امل��درس��ة العليا‬ ‫للسمعي البصري والسينما في تونس‬

‫العاصمة‪.‬‬ ‫م��ن أعماله السينمائية القصيرة‬ ‫«فيزا»‪ ،‬و«غدوة نحرق» و«الرجل ذو الزي‬ ‫الرمادي» و«السيدة بهجة» و«السعادة»‬ ‫و«بعد العاصفة» و«ح��وارات» و«لزهر»‪،‬‬ ‫ب��ي��ن��م��ا أخ����رج ف��ي��ل��م��ا ط��وي�لا بعنوان‬ ‫«تينيشيطا»‪.‬‬ ‫ف��ي أع��ق��اب األح���داث ال��ت��ي تعرفها‬ ‫تونس‪ ،‬بعد ثورة الياسمني‪ ،‬تعرض بيت‬ ‫إبراهيم لطيف‪ ،‬وهو كان أحد نشطاء‬ ‫الثورة التونسية للسرقة‪ ،‬مما حال دون‬ ‫خروج فيلمه اجلديد «هز يا وز»‪.‬‬ ‫ه���ذا‪ ،‬وق���د ت���رأس إب��راه��ي��م لطيف‬ ‫عددا من جلان حتكيم األفالم القصيرة‬ ‫في مهرجانات عربية ودول��ي��ة‪ ،‬آخرها‬ ‫مهرجان برلني ال��دول��ي للسينما سنة‬ ‫‪.2011‬‬ ‫وي���ت���رأس امل��م��ث��ل امل��غ��رب��ي رشيد‬ ‫الوالي جلنة حتكيم الفيلم الوثائقي‪،‬‬ ‫وهو صاحب أدوار الفتة في السينما‬

‫املغربية منذ الثمانينيات‪ ،‬ف��ي فيلم‬ ‫«فيها امللح والسكر أو ما زال مابغاتش‬ ‫مت���وت»‪ ،‬حملمد عبد ال��رح��م��ان التازي‪،‬‬ ‫و«كيد النسا» لفريدة بليزيد‪ ،‬و«مكتوب»‬ ‫لنبيل عيوش‪ ،‬و«وبعد» حملمد اسماعيل»‬ ‫و«احل��ل��م امل��غ��رب��ي» جل��م��ال بلمجدوب‪،‬‬ ‫وعشرات األعمال السينمائية والتلفزية‬ ‫األخرى‪ .‬وقد حظي املمثل املغربي بتكرمي‬ ‫ف��ي ع��دد م��ن امل��ه��رج��ان��ات السينمائية‬ ‫الوطنية والعربية‪ ،‬كما شارك في جلان‬ ‫حتكيم مهرجانات عربية‪ ،‬خالل السنوات‬ ‫األخيرة‪ .‬وفضال عن جتربته الناجحة‬ ‫في التمثيل‪ ،‬أخرج رشيد الوالي أفالما‬ ‫قصيرة‪ ،‬قبل أن يخرج فيلمه الروائي‬ ‫األول «أم����ي»‪ ،‬وال����ذي م��ن احمل��ت��م��ل أن‬ ‫يكون عرضه األول خالل الدورة احلالية‬ ‫م��ن م��ه��رج��ان ت��ط��وان ال��دول��ي لسينما‬ ‫بلدان البحر البيض املتوسط‪.‬‬ ‫ويحتفي املهرجان بالفنانة املغربية‬ ‫ث��ري��ا ال��ع��ل��وي وامل��خ��رج امل��غ��رب��ي سعد‬

‫مالبس جنيفر لورانس ب‪12‬ألف دوالر‬ ‫داخل وخارج‬ ‫على الشاشة‬ ‫إعداد – أبو عالء‬

‫فرانس‪ 24‬والتميز‬ ‫ت���واص���ل قناة‬ ‫ف����������ران����������س ‪24‬‬ ‫اإلخبارية متيزها‬ ‫وم���ن���اف���س���ت���ه���ا‬ ‫ل����ل����ع����دي����د من‬ ‫الفضائيات‬ ‫العربية‪ ،‬بسبب اخلطة اإلعالمية‬ ‫احمل��ك��م��ة ال���ت���ي ت��ت��ب��ع��ه��ا‪ ،‬وسرعة‬ ‫وصولها إل��ى مصادر األخ��ب��ار‪ .‬آخر‬ ‫م��ا حققته ال��ق��ن��اة‪ ،‬ح��وار م��ع رسام‬ ‫الكاريكاتير ال��س��وري علي فرزات‪،‬‬ ‫والذي أدارته مقدمة برنامج «ضيف‬ ‫وم���س���ي���رة» ع���زي���زة ن���اي���ت س���ي باه‬ ‫باقتدارا‪.‬‬

‫أفالم «التائب» و«يا خيل الله» و«الشتا‬ ‫اللي فات» في عروض مهرجان أدنبرة‬ ‫املساء‬

‫مت عرض الفيلم الطويل «التائب» للمخرج‬ ‫اجل��زائ��ري م���رزاق ع �ل��واش ض�م��ن عروض‬ ‫م�ه��رج��ان ال �ش��رق األوس ��ط السينمائي في‬ ‫أدنبرة (جنوب شرق اسكتلندا)‪ ،‬الذي تختتم‬ ‫فعالياته ي��وم ‪ 17‬م��ارس اجل ��اري‪ .‬وسيتم‬ ‫عرض فيلم مرزاق علواش إلى جانب الفيلم‬ ‫املغربي «يا خيل الله» لنبيل عيوش واملصري‬ ‫«الشتا اللي فات» إلبراهيم البطوط‪.‬‬

‫فرزات وصدقية املثقف‬

‫«أصوات على الشبكة» والتفاعلية‬

‫«أص����������������������وات‬ ‫ع��ل��ى ال��ش��ب��ك��ة» من‬ ‫ال��ب��رام��ج امللفتة‬ ‫ف��ي ق��ن��اة فرانس‬ ‫‪ ،24‬وال��ت��ي تقدم‬ ‫م�������ادة إعالمية‬ ‫مغايرة‪ ،‬على ما هو مألوف في القنوات‬ ‫العربية‪ ،‬إنها تتيح للحركات االجتماعية‬ ‫في العالم العربي التواصل من خالل‬ ‫القناة بلغة تفاعلية تستثمر ما تتيحه‬ ‫الشبكة العنكبوتية من إمكانيات‪ ،‬وهذا‬ ‫ما ينقص في قنواتنا املغربية التي ما‬ ‫تزال حبيسة رؤية كالسيكية في صناعة‬ ‫املادة التلفزيونية‪.‬‬

‫زابــــــينغ‬

‫ع����ك����س رس������ام‬ ‫الكراكاتير السوري‬ ‫ع�����ل�����ي ف������������رزات‪،‬‬ ‫ص���دق���ي���ة املثقف‬ ‫ال��ع��رب��ي ال����ذي ال‬ ‫ي��ق��ب��ل املساومة‪،‬‬ ‫وال�������ذي ي��ت��ك��ل��م عن‬ ‫أفكاره بالكثير من الوضوح على خالف‬ ‫الكثير من املثقفني العرب الذين يركبون‬ ‫لغة ال��غ��م��وض وي��ح��ت��رف��ون ال��رق��ص على‬ ‫احلبال‪.‬‬ ‫وكما في رسوماته احل��ادة ف��إن علي‬ ‫ف�����رزات ب��ب��داه��ة ش���دي���دة ي��ؤس��س ملعنى‬ ‫مثقف الثورة‪ ،‬وليس الراكب على الثورة‬ ‫ومنجزها‪.‬‬

‫‪22:05‬‬

‫الشرايبي‪ ،‬كما يكرم املخرج اإلسباني‬ ‫فرناندو ترويبا والتونسي رضا باهي‬ ‫واملمثل املصري أحمد حلمي‪.‬‬ ‫وقد أكد املخرج اإلسباني فرناندو‬ ‫ترويبا‪ ،‬الذي سبق أن حاز على جائزة‬ ‫مهرجان غويا للسينما اإلسبانية ثالث‬ ‫م��رات‪ ،‬عن فيلمه «حلم القرد املجنون»‬ ‫سنة ‪ ،1990‬و»ال��ع��ص��ر ال��ذه��ب��ي» سنة‬ ‫‪ ،1990‬و»فتاة أحالمك» سنة ‪ ،1999‬كما‬ ‫توج بجائزة األوسكار ألحسن فيلم عن‬ ‫«العصر الذهبي»‪ ،‬سنة ‪ ،1994‬حضوره‬ ‫إل���ى ت���ط���وان‪ ،‬ح��ي��ث سيحظى بتكرمي‬ ‫خ���اص ف���ي ال������دورة ‪ 19‬م���ن مهرجان‬ ‫ت��ط��وان ال��دول��ي لسينما ب��ل��دان البحر‬ ‫األبيض املتوسط‪.‬‬ ‫أم����ا ال���وج���ه ال��ث��ان��ي م���ن ضيوف‬ ‫املهرجان‪ ،‬املكرمني في دورت��ه احلالية‪،‬‬ ‫فهو اب��ن ال��ق��ي��روان‪ ،‬امل��خ��رج التونسي‬ ‫رضا باهي‪ ،‬ويأتي تكرميه اعترافا مبا‬ ‫قدمه للسينما املغاربية والعربية‪.‬‬ ‫م���ن م��ص��ر‪ ،‬اخ���ت���ار امل���ه���رج���ان في‬ ‫هذه ال��دورة تكرمي أحد جنوم السينما‬ ‫املصرية اجلديدة‪ ،‬املمثل أحمد حلمي‬ ‫ال���ذي س��ب��ق أن ف���از ع��ن فيمله «آسف‬ ‫على اإلزعاج» سنة ‪ 2008‬بجائزة املركز‬ ‫ال��ق��وم��ي للسينما‪ ،‬وج��ائ��زة املهرجان‬ ‫القومي للسينما‪ ،‬مثلما سبق له أن حاز‬ ‫جائزة أحسن ممثل في مهرجان البينيال‬ ‫في باريس‪ ،‬وأحسن ممثل في املهرجان‬ ‫ال��ك��اث��ول��ي��ك��ي ال��س��ي��ن��م��ائ��ي‪ ،‬وأوسكار‬ ‫السينما العربية «جائزة أحسن ممثل‬ ‫كوميدي»‪ ،‬وجائزة التكرمي في مهرجان‬ ‫املسرح العربي‪.‬‬ ‫وم����ن امل���غ���رب‪ ،‬س��ي��ك��رم املهرجان‬ ‫الفنانة ثريا العلوي‪ ،‬وهي من املمثالت‬ ‫األكثر حضورا سينمائيا وتلفزيونيا‬ ‫وال��ف��ائ��زة ب��ع��دد م��ن اجل��وائ��ز الفنية‪،‬‬ ‫وأيضا املخرج املغربي سعد الشرايبي‬ ‫املتوج بدوره بأزيد من عشر جوائز في‬ ‫التظاهرات الدولية‪.‬‬

‫عبد الفتاح اجلريني يقدم برنامجا فنيا‬

‫بيعت مجموعة م��ن امل�لاب��س ال�ت��ي ارت��دت�ه��ا املمثلة‬ ‫األميركية جنيفر لورانس‪ ،‬في الفيلم الذي فازت فيه بجائزة‬ ‫أوسكار «أفضل ممثلة»‪ ،‬في م��زاد علني بلوس أجنلس‬ ‫بـ‪ 12‬ألف دوالر‪ .‬وذكر موقع «إنترتينمنت وايز» األميركي‬ ‫أنه بعد أيام فقط على فوزها بأوسكار «أفضل ممثلة» عن‬ ‫دور األرملة «تيفاني» ال��ذي جسدته في فيلم « ‪Silver‬‬ ‫‪ ،»Linings Playbook‬عرضت دار «نايت ساندرز»‬ ‫للمزادات في لوس أجنلس بعض األزياء التي ارتدتها فيه‬ ‫للبيع في مزاد علني‪ .‬وأشار إلى أن املالبس بيعت بأكثر‬ ‫مما كان متوقع ًا‪ ،‬وأبرزها مـــعطف أسود كتب على أزراره‬ ‫اسم «تيـــــفاني» الذي بيع بـ‪ 4652‬دوالر ًا‪.‬‬

‫تعاقدت شركة «كوكاكوال» للمياه الغازية مع‬ ‫كل من الفنانة املصرية شيرين عبد الوهاب والفنان‬ ‫العراقي كاظم الساهر للمشاركة في املوسم الثاني‬ ‫م��ن برنامج ‪ Coke Sudio‬ال��ذي سيقدمه الفنان‬ ‫املغربي عبد الفتاح جريني‪ ،‬بد ًال من املنتج واملوسيقي‬ ‫اللبنانى ميشال الفتريادس‪ .‬يقدم البرنامج دويتو‬ ‫غ��ن��ائ��ي يجمع ب�ين ح��ض��ارة ال��ش��رق وال��غ��رب في‬ ‫أغنية مشتركة بعد إع��ادة توزيعها‪ ،‬للتناسب مع‬ ‫احل��ض��ارت�ين‪ ،‬وي��ق��وم ب��اإلش��راف املوسيقي املوزع‬ ‫هادي شرارة‪ ،‬وستظهر عبد الوهاب خالل البرنامج‬ ‫بأغنية مع الفنان العاملي نيللي‪.‬‬

‫سميرة عثماني‬ ‫‪otmansam@hotmail.com‬‬

‫السياسة والفن‬ ‫خالل مهرجان السينما الدولي بالداخلة‪ ،‬ذهبت‬ ‫جائزة أحسن ممثلة إل��ى اجلزائرية عديلة بن‬ ‫محمود وه��ي تستحقها‪ ،‬نظرا للحمولة الفنية‬ ‫ال�ق��وي��ة ال�ت��ي أظهرتها ف��ي تقمصها لدورها‪،‬‬ ‫لكن األجدر باجلائزة كانت واحدة من املمثالت‬ ‫السوريات‪ ،‬بطالت فيلم «مرمي»‪ ،‬وبشهادة أحد‬ ‫أعضاء جلنة التحكيم‪ .‬لكن ليس من املنطقي أن‬ ‫تخرج اجلزائر املشاركة بفيلم «التائب» خالية‬ ‫الوفاض من املهرجان‪ ،‬وحتديدا من مهرجان‬ ‫الداخلة‪.‬‬ ‫بكل بساطة‪ ،‬ما حدث يؤكد أن السياسة تتحكم‬ ‫في دواليب الفن‪ ،‬وهي التي أدت إلى استبعاد‬ ‫فيلم «مرمي» (الذي باملناسبة وللتذكير حاز على‬ ‫اجلائزة الكبرى ملهرجان الداخلة) سابقا في‬ ‫مهرجان دبي الدولي ومهرجان وهران‪ ،‬ألسباب‬ ‫سياسية‪ ،‬وفقط ألن صناعه لم يقفوا في صف‬ ‫الثوار ضد ما يحدث في سوريا‪.‬‬ ‫السياسة ال حتكم ف�ق��ط امل�ه��رج��ان��ات العربية‬ ‫ال��دول�ي��ة‪ ،‬ب��ل تقبض على مفاصل املهرجانات‬ ‫العاملية‪ ،‬أبرزها األوسكار الذي قطع عهده مع‬ ‫الفن وأصبح ميزجه بالسياسة منذ عام ‪1962‬‬ ‫وحتديدا منذ فيلم «بن هور» ‪.‬‬ ‫فعلى م��دار جوائز األوس�ك��ار‪ ،‬كانت السياسة‬ ‫حاضرة‪ ،‬ولعل ف��وز كاثرين بيجلو عن فيلمها‬ ‫«خ��زان��ة األل��م» ع��ام ‪ ،2010‬رغ��م وج��ود أفالم‬ ‫أفضل من فيلمها في دائرة التنافس‪ ،‬كان فقط‬ ‫ألنها تناولت حرب العراق‪ .‬والسياسة تتحكم‬ ‫أيضا حني أصبح املمثل شون بني‪ ،‬الذي يتفوق‬ ‫موهبة على نفسه‪ ،‬منبوذا ومحروما من الظفر‬ ‫ب �ج��وائ��ز األوس� �ك ��ار رغ ��م ‪ 5‬ت��رش �ي �ح��ات‪ ،‬فقط‬ ‫ملناولته احلرب األمريكية على العراق‪.‬‬ ‫السياسة ف��ي ال�ف��ن بلغت أوج �ه��ا ح�ين أعلنت‬ ‫ميشيل أوباما‪ ،‬سيدة أمريكا األولى‪ ،‬في سابقة‬ ‫من نوعها مباشرة من البيت األبيض عن فوز‬ ‫فيلم «أرغ ��و» بجائزة أح�س��ن فيلم ف��ي الدورة‬ ‫األخ�ي��رة حلفل األوس �ك��ار‪ ،‬ألن الفيلم ال��ذي ال‬ ‫ننفي جماليته فنيا يتناول أزم��ة حترير رهائن‬ ‫أمريكيني من إيران مابني ‪ 1979‬و‪.1981‬‬ ‫ب�ب�س��اط��ة‪ ،‬إن �ه��ا خلطة س�ح��ري��ة فنية سياسية‬ ‫يريدون من خاللها أن نقرأ العالم كما يرونه هم‬ ‫وليس كما نراه نحن‪.‬‬

‫األنشودة األمازيغية في مهرجان بأكادير‬ ‫تعلن جمعية «إميال الدشيرة» لكافة اجلمعيات الوطنية‬ ‫عن عزمها تنظيم املهرجان الوطني األول ألنشودة الطفل‬ ‫األمازيغي بالدشيرة اجلهادية ـ أكادير أيام ‪18‬و‪19‬و‪20‬‬ ‫أبريل ‪ 2013‬حتت شعار‪« :‬من أجل طفولة مبدعة وخالقة»‬ ‫وال��ذي سينظم بدعم وتنسيق مع مجموعة من الشركاء‪.‬‬ ‫وتهدف هذه التظاهرة إلى التعريف باألنشودة األمازيغية‪،‬‬ ‫باعتبارها من دعامات التربية والتكوين السليم‪ ،‬وكذا تشجيع‬ ‫أغان أمازيغية لألطفال إلثراء‬ ‫الكتاب وامللحنني على كتابة ٍ‬ ‫ثقافة الطفل وسد النقص الكبير في مجال أغاني األطفال‪،‬‬ ‫فضال عن تشجيع الفن الهادف عند البراعم واملساهمة في‬ ‫تنمية احلس اإلبداعي الهادف عند األطفال‪.‬‬

‫التشكيلي املغربي هروان‬ ‫يشارك في مكناس‬ ‫املساء‬

‫وي�س�ل��ط امل �ه��رج��ان ال �ض��وء على‬ ‫ف� �ل� �س� �ط�ي�ن‪ ،‬م� ��ن خ� �ل��ال عدسات‬ ‫ي��ش��ارك ال �ف �ن��ان التشكيلي‬ ‫مخرجني فلسطينيني على غرار‬ ‫امل�غ��رب��ي املقيم ببلجيكا هروان‬ ‫ميشال خليفه ورشيد مشهراوي‬ ‫(‪ )Harwan‬في الدورة األولى‬ ‫وهاني أبو أسد وإيليا سليمان‬ ‫للمهرجان الدولي األول للمرأة‬ ‫وغ� �ي ��ره ��م م ��ن ال ��ذي ��ن تعكس‬ ‫والتنمية‪ ،‬ال��ذي تنظمه جمعية‬ ‫أعمالهم ال��واق��ع الفلسطيني‬ ‫آف��اق امل �غ��رب للتنمية مبدينة‬ ‫م �ن��ذ ن�ك�ب��ة ‪ 1948‬ومقاومة‬ ‫مكناس ما بني ‪ 8‬و‪ 10‬مارس‬ ‫الهوية الفلسطينية وتساهم‬ ‫‪ ،2013‬إل��ى ج��ان��ب ع��دد من‬ ‫في كسر الصور النمطية في‬ ‫ال �ف �ن��ان�ين م ��ن م�خ�ت�ل��ف دول‬ ‫العالم ح��ول ال�ص��راع الدائر‬ ‫العالم‪.‬‬ ‫هناك‪.‬‬ ‫أعمال الفنان ‪Harwan‬‬ ‫كما سيقام معرض صور‬ ‫م�ف�ع�م��ة ب��إن�س��ان�ي�ت��ه ومتحررة‬ ‫ف��وت��وغ��راف �ي��ة ي �ض��م ‪ 17‬عمال‬ ‫قررت الفنانة صوفيا املريخ جنمة برنامج «ستار أكادميي» اعتزال‬ ‫من جميع أشكال العبودية‪ ،‬هو‬ ‫ومعاناتهم‬ ‫ألط �ف��ال ق �ط��اع غ ��زة‬ ‫الغناء بسبب دخولها القفص الذهبي‪ .‬ويأتي قرار صوفيا باالعتزال‬ ‫الذي يعيش في عالم من الفوضى‬ ‫ف ��ي ظ ��ل احل� �ص ��ار اإلسرائيلي‬ ‫ليطرح أسئلة ع��دة ع��ن مستقبلها الفني وال���ذي على م��ا يبدو‬ ‫على نحو متزايد‪ ،‬حيث يقوم الفنان‬ ‫املستمر منذ ست سنوات‪ .‬ومن جهة‬ ‫سينتهي م��ع زواج��ه��ا‪ .‬وهنا ال ب � ّد م��ن ال��س��ؤال ع��ن مصير‬ ‫بتحويل القوة التدميرية التي حترك‬ ‫أخ��رى‪ ،‬سيكون محبو السينما على‬ ‫العمل املشترك «‪ »Parole Parole‬الذي جمعها بالفنان‬ ‫سلطة الفوضى اخلالقة إلى قوة والدة‬ ‫موعد مع السينما اإليرانية املعاصرة‪،‬‬ ‫صور لهذه‬ ‫العاملي «آالن ديلون» والكليب الذي‬ ‫ّ‬ ‫جديدة‪ ،‬قوة حياة في مواجهة املوت املصنع‪.‬‬ ‫حيث ستعرض مجموعة من األف�لام ألهم‬ ‫األغنية‪ ..‬وهل سيبصر النور؟‬ ‫إن اجلمالية التي يصنعها الفنان من لوحاته‬ ‫املخرجني احلاليني على غرار سيد رضا مير‬ ‫تعتبر جتسيدا رائ�ع��ا لهذه الفكرة الفنية‬ ‫كرميي وحبيب بهماني ورضا دورميشيان‬ ‫النبيلة‪ .‬وبذلك يوفر فرصة لعشاق الفنون‬ ‫وداريوش مهرجوي‪.‬‬

‫صوفيا املريخ تعتزل الفن‬

‫«إي �ك��و إي �ك��و» ب��رن��ام��ج سوسيو‬ ‫اق �ت �ص��ادي ع�ل��ى األول� ��ى ي�ق�ت��رح على‬ ‫املشاهد ربورتاجات حتليلية ملختلف‬ ‫ال �ق �ط��اع��ات االق �ت �ص��ادي��ة واملتعلقة‬ ‫باالستهالك‪ ،‬كما جتول كاميرا البرنامج‬ ‫ف��ي ال �ع��دي��د م��ن األم��اك��ن ك�� ��اإلدارات‪،‬‬ ‫الشركات واألماكن العمومية‪.‬‬

‫‪16:00‬‬

‫«ص���ور ت���روى» ب��رن��ام��ج على‬ ‫ناشيونال جيوغرافي ينقل إليكم‬ ‫مغامرات مصورين يغوصون ملسافة‬ ‫‪ 30‬م��ت��را حت��ت س��ط��ح ال��ب��ح��ر‪ ،‬أو‬ ‫املخاطرة بدخول معقل اإلرهابيني‪،‬‬ ‫أو تسلق مسافات شاهقة من أجل‬ ‫نقل صور لم تروها من قبل‪.‬‬

‫‪20:00‬‬

‫اختيرت ام��رأة لرئاسة حترير‬ ‫صحيفة «ل��وم��ون��د» الفرنسية ألول‬ ‫م��رة ف��ي ت��اري�خ�ه��ا‪ .‬واخ �ت��ارت هيئة‬ ‫التحرير «إس آر إم» الصحافية ناتالي‬ ‫نوجاريد‪،‬خليفةللصحافي‬ ‫إريك إزرائيلي فيتش ‪.‬‬

‫‏‪ Jurassic Park III‬فيلم على‬ ‫الـ«إم بي سي ‪ »2‬يروي قصة زوجني‬ ‫غريبي األط��وار يقنعان الدكتور أالن‬ ‫جرانت بالذهاب معهما إل��ى جزيرة‬ ‫س���ورن���ا ال��ت��ي ك��ان��ت جت���رى عليها‬ ‫جتارب الستنساخ ديناصورات معدلة‬ ‫جينيا‪ ،‬فيكتشفون كائنات مخيفة‪.‬‬

‫‪10:05‬‬

‫التشكيلية لالطالع على جتربة فنان مغربي‬ ‫مختلف‪ ،‬فقد استقر ببلجيكا منذ كان سنه‬ ‫ثالث سنوات‪ ،‬حيث وجد نفسه متورطا في‬ ‫عشق وممارسة فنية ككاتب وتشكيلي‪ ،‬ألف‬ ‫كتبا ونظم معارض تشكيلية وأخرج شريطا‬ ‫قصيرا‪.‬‬ ‫وألنه ظل يحن إلى بلده األصلي‪ ،‬فهو‬ ‫يزوره باستمرار‪ ،‬لكن حضوره الفني به شبه‬ ‫منعدم‪ ،‬لذلك اختار الفنان أن يتعرف عليه‬ ‫جمهور بلده األصلي عبر هذا املعرض‪.‬‬

‫«مع األسرة» برنامج على اإلذاعة‬ ‫األمازيغية موجه إلى ربات البيوت‪،‬‬ ‫حرفيني‪ ،‬مستعملي الطريق‪ ،‬وشرائح‬ ‫أخرى من املجتمع‪ ...‬وتعتمد يومياته‬ ‫ع �ل��ى أف��ك��ار خ��دم��ات �ي��ة حتسيسية‪:‬‬ ‫(صحة‪ ،‬تغذية سليمة‪ ،‬وقاية‪ ،‬تربية‪،‬‬ ‫اهتمامات منزلية‪ ،‬طبخ‪ ،‬جتميل)‪ .‬‬

‫موقع إلكتروني ملسرح البدوي يوثق لـ‪ 47‬سنة من احلضور فوق اخلشبة‬ ‫املساء‬

‫ط��رح مسرح البدوي‪ ..65‬االس�ت�م��رار‪ ،‬بإدارة‬ ‫عبد الرزاق البدوي‪ ،‬أمام املمثلني واملخرجني والفنيني‬ ‫والتقنيني واملؤلفني ورفقاء الدرب من صحفيني ونقاد‬ ‫ودارس�ي�ن ومتتبعني ومبدعني وال�ش��رك��اء ف��ي الشأن‬ ‫الفني داخل الوطن وخارجه من فعاليات ومهرجانات‬ ‫ومبادرات‪ ،‬موقعا إلكترونيا بعنوان‪:‬‬ ‫‪www.thetrealbadaoui.net‬‬

‫يضم إنتاجات اختلفت في نوعيتها واجتاهاتها‬ ‫ومواضيعها‪ ،‬وتعدد العاملني فيها‪ ،‬ومؤثثوها ميثلون‬ ‫جل األجيال املسرحية‪ ،‬وهي إنتاجات متثل مسارين‬ ‫هامني في املسرح املغربي احل��دي��ث‪ ،‬مسار مسرح‬ ‫ال �ب��دوي م��ن ‪ 1965‬إل��ى ‪ ،1995‬ب� ��إدارة األخوين‬ ‫البدوي‪ ،‬ومسار مسرح البدوي‪..65‬االستمرار‪ ،‬بإدارة‬ ‫عبد الرزاق البدوي‪ ،‬من سنة ‪ 1997‬إلى اآلن‪ ..‬وذلك‬

‫مبناسبة مرور ‪ 47‬سنة في خدمة املسرح االحترافي‬ ‫واملجال الدرامي‪.‬‬ ‫جاء مطلب هذا املوقع الذي أخذ منا قرابة سنة‬ ‫ونصف من العمل في إطار التصميم وجمع الوثائق‬ ‫واختيار املناسب منها والبحث عن احللة اجلمالية‪،‬‬ ‫التي متثل عرض هذا التاريخ والرصد والريبرتوار‪،‬‬ ‫بهدف حتديث ط��رق تواصلنا مع كل ه��ذه املكونات‬ ‫ون��زوال عند رغبة الطلبة والباحثني ومواكبة للتطور‬ ‫الرقمي‪..‬‬ ‫يضم املوقع مختارات متثل ‪ 40%‬من األرشيف‬ ‫والوثائق والتسجيالت التي تتوفر عليها الفرقة‪ ،‬موزعة‬ ‫على تصميم يضم النوافذ التالية‪:‬‬ ‫‪1‬ـ نافدة «لكم» لالستقبال والترحيب والتواصل‪،‬‬ ‫وسنغنيها بقناة املوقع للتواصل السمعي البصري‪.‬‬ ‫‪2‬ـ نافذة مسرح البدوي بإدارة األخوين البدوي‪:‬‬ ‫وت�ض��م إط�لال�ت�ين‪ ،‬اإلط�لال��ة األول ��ى م��ن ‪ 1965‬إلى‬

‫عبد الرزاق البدوي‬

‫‪ 1997‬م�س��رح�ي��ا‪ ،‬وت �ض��م ‪ 56‬ص�ف�ح��ة‪ ،‬واإلطاللة‬ ‫الثانية عن األعمال التلفزيونية من ‪ 1965‬إلى ‪،1997‬‬ ‫وحتتوي على ‪ 13‬صفحة‪ ،‬باملعطيات األدبية وبالصور‪،‬‬ ‫وتضم أسماء الطاقم الفني والتقني ومحطات هامة‬ ‫للتجربة‪ ،‬منها‪ :‬مركز تكوين املمثل وخلق مسرح‬ ‫ال �ط��ال��ب وامل��س��رح ف��ي ال �ق��ري��ة وامل �ه��رج��ان��ات منها‬ ‫رمضان وإي�ف��ران‪ ،‬واألع�م��ال الدرامية واملسلسالت‬ ‫والسلسالت‪...‬‬ ‫‪3‬ـ نافذة مسرح البدوي‪..65‬االستمرار‪ ،‬بإدارة‬ ‫عبد ال ��رزاق ال �ب��دوي‪ :‬وتضم إط�لال�ت�ين‪ ،‬إط�لال��ة عن‬ ‫مسرح البدوي‪ ،65‬تضم ‪ 31‬صفحة‪ ،‬ومعها إطاللة‬ ‫بشهادة بصرية‪.‬‬ ‫‪4‬ـ نافذة السير الفنية‪ :‬وتضم إطاللتني‪ ،‬األولى‬ ‫تضم السيرة الفنية لألستاذ عبد ال ��رزاق البدوي‪،‬‬ ‫والثانية لألستاذ عبد القادر البدوي والثالثة لألستاذة‬ ‫عائشة ساجد‪ ،‬واإلطاللة الثانية درامية‪ ،‬تضم مقتطفات‬

‫من برنامج في الذاكرة لكل من عبد ال��رزاق البدوي‬ ‫وعائشة ساجد‪ ،‬باإلضافة إلى حلظات التكرمي‪ ،‬ويالحظ‬ ‫غياب في الذاكرة لألستاذ عبد القادر البدوي‪ ،‬ألنها لم‬ ‫تنجز بعد من طرف املشرفني على البرنامج التلفزي‪.‬‬ ‫‪5‬ـ نافذة مسرح البدوي والدراما‪ :‬تضم مقتطفات‬ ‫ب�ص��ري��ة مل�ش��اه��د م �خ �ت��ارة م��ن األع��م��ال املسرحية‬ ‫ومقتطفات بصرية ملشاهد من األعمال التلفزية وأخرى‬ ‫من األعمال السينمائية‪.‬‬ ‫‪6‬ـ نافذة مسرح البدوي والصحافة‪ :‬عبر إطاللتني‬ ���ع�ب��ارة ع��ن قصاصات صحفية‪ ،‬األول��ى ع��ن مسرح‬ ‫ال�ب��دوي ب ��إدارة األخ��وي��ن م��ن سنة ‪ 1965‬إل��ى سنة‬ ‫‪ ،1995‬و الثانية عن مسرح البدوي بإدارة عبد الرزاق‬ ‫البدوي منذ سنة ‪ 1997‬إلى سنة ‪.2012‬‬ ‫باإلضافة إلى هدية مسرح البدوي «مسرحية ‪40‬‬ ‫عام عشرة»‪ ،‬حيث سيهدي املوقع لرواده مسرحية من‬ ‫الريبرتوار في كل شهر‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 2004 :‬الثالثاء ‪2013/03/05‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أسياخ الدجاج بالفلفل‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫< ‪ 6‬قطع أبيض دجاج‬ ‫< حبتا فلفل أخضر‬ ‫< حبة فلفل أحمر‬ ‫< حبتا بصل‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< زيت‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫العدس غذاء يساعدك في احلفاظ على الوزن‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قطعي أب�ي��ض الدجاج‬ ‫إلى مكعبات‬ ‫قطعي الفلفل إل��ى أرب��اع ثم‬ ‫أزي��ل��ي ال� �ب ��ذور‪ ،‬واغمريها‬ ‫ف��ي م��اء مم�ل��ح وق�ط��ري�ه��ا ثم‬ ‫قطعيها إلى مربعات‪.‬‬ ‫قشري البصل وقطعيه إلى‬ ‫مكعبات‪.‬‬ ‫س �خ �ن��ي ف ��رن ��ا ع��ل��ى درج���ة‬ ‫ال��ش��واء‪ .‬ث��م غ�ط��ي صفيحة‬ ‫بورق أملينيوم‪.‬‬ ‫ص �ف �ف��ي ال� ��دج� ��اج والفلفل‬ ‫وال� �ب� �ص���ل ف� ��ي القضبان‬ ‫ب��ال��ت��ن��اوب وت �ب �ل��ي بامللح‬ ‫واإلب ��زار‪ ،‬وصففي القضبان‬ ‫ف��وق م �ش��واة ال �ف��رن وضعي‬ ‫ال� �ص� �ف� �ي� �ح ��ة ف � ��ي األس� �ف���ل‬ ‫واطهيها مل��دة ‪ 20‬دقيقة مع‬ ‫التقليب بني الفينة واألخرى‪.‬‬ ‫ق��دم��ي ال �ق �ض �ب��ان م ��ع األرز‬ ‫املسلوق بالزعفران وعروش‬ ‫البقدونس‪.‬‬

‫العدس ميدك بالطاقة ويحافظ على رشاقتك‬ ‫تعد البقوليات‪ ،‬عموما‪ ،‬من أهم مصادر البروتينات النباتية‪ ،‬غير أن‬ ‫هذه األخيرة ال توازي مثيالتها احليوانية‪ ،‬ويعزى ذلك إلى قلة كمية‬ ‫األحماض األمينية الكبريتية والتريبتوفان بها‪ ،‬إال أن وجود أحماض‬ ‫أمينية أخرى كالصابونني واللكتني ومثبطات التربسني‪ ،‬ذات أهمية‬ ‫كبيرة في وقاية جسم اإلنسان من األمراض السرطانية‪ ،‬يعطي العدس‬ ‫قيمة غذائية جد هامة‪.‬‬ ‫كما يعتبر مصدرا جيدا للكربوهيدرات‪ ،‬خاصة النشويات التي متد‬ ‫اجلسم بالطاقة والدفء‪ ،‬وغنيا باأللياف الغذائية‪ ،‬التي تلعب دورا كبيرا‬ ‫في احلفاظ على سالمة اجلهاز الهضمي‪ ،‬ووقايته من عدة أمراض‪ ،‬ودرء‬ ‫اإلمساك عنه…‬ ‫العدس من األطعمة قليلة الدهون من حيث املكونات‪ ،‬وال يحتاج إلى‬ ‫توظيف نسبة كبيرة من الدهن في طهيه‪ ،‬مما يجعله غذاء آمنا يساعد‬ ‫على احلفاظ على الوزن‪.‬‬ ‫وهو كذلك غذاء صحي ومفيد للحامل‪ ،‬واملرضع‪ ،‬ومرضى القلب‪ ،‬وارتفاع‬ ‫الضغط الدموي‪ ،‬ومرضى الكولسترول…‬

‫نصائح اليوم‬ ‫أفكار لتنظيم مطبخك‬

‫المقادير‬ ‫< م�ل�ع�ق�ت��ان ك �ب �ي��رت��ان م��ن عصير‬ ‫احلامض‬ ‫< ملعقة صغيرة من العسل السائل‬ ‫< علبة ياغورت بدون سكر‬ ‫< ملعقتان ك�ب�ي��رت��ان م��ن النعناع‬ ‫املقطع‬ ‫< ملعقتان كبيرتان من البقدونس‬ ‫املفروم‬ ‫< ملعقة كبيرة من الثوم القصبي‬ ‫املفروم‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫وصفات الجدات‬

‫سلطة البطاطس‬ ‫والبصل‬

‫طريقة التحضير‬

‫صلصة الياغورت‬

‫< ام�����زج�����ي ج�����ي�����دا عصير‬ ‫احل��ام��ض م��ع ال��ع��س��ل السائل‬ ‫حتى ميتزجان جيدا‪.‬‬ ‫أضيفي بالتدريج الياغورت‬ ‫واألعشاب الثالثة‪ ،‬وتبلي بامللح‬ ‫واإلبزار حسب الرغبة‪.‬‬ ‫غ��ط��ي امل���زي���ج وأدخ���ل���ي���ه إلى‬ ‫الثالجة وقدميه رفقة اللحوم‬ ‫املشوية‪.‬‬

‫قالب القرع‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫‪wz‬‬

‫يتميز‬ ‫بالبر الدجاج ب‬ ‫ت‬ ‫ر‬ ‫ك‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ت‬ ‫ه‬ ‫وتي‬ ‫الغنية‬ ‫أن الد نات وقليلة‬ ‫ال‬ ‫د‬ ‫ه‬ ‫و‬ ‫ن‪.‬‬ ‫ك‬ ‫ما‬ ‫والس جاج مصدر‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫لل‬ ‫ن‬ ‫يا‬ ‫يلين‬ ‫سني‬ ‫يوم‪ ،‬مما ي‬ ‫ج��دا ف �ي ال �وق��اي �ة م جعله مفيدا‬ ‫�‬ ‫السرطانية ومن مر ن األم� �راض‬ ‫وف �ق �دان ال �ذاك �رة م � ض الزهامير‬ ‫ع‬ ‫العمر‪.‬‬ ‫ال�ت�ق�دم في‬

‫< ميكنك االحتفاظ بحلوى األطفال واملكسرات في أوعية‬ ‫زجاجية مبتكرة‪ ،‬حتى تستفيدي من أشكالها وألوانها في‬ ‫ديكورات املطبخ‪.‬‬ ‫< إكسسوارات القش والبامبو من القطع التي تالئم املطبخ‪،‬‬ ‫ألنها سهلة التنظيف‪ ،‬وال تتأثر بالبخار والروائح املنبعثة‬ ‫من األكل‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 3‬حبات‬ ‫< ‪ 15‬غراما من النشا‬ ‫< ‪ 35‬سنتلترا م��ن القشدة الطرية‬ ‫السائلة‬ ‫< ‪ 35‬سنتلترا من احلليب‬ ‫< ‪ 3‬بيضات ‪ +‬صفار بيضتني‬ ‫< ‪ 20‬غراما من الزبدة‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على درجة حرارة‬ ‫‪ 200‬مائوية‪.‬‬ ‫في سلطنية‪ ،‬اخلطي البيض مع‬ ‫صفار البيض واحلليب والقشدة‬ ‫والنشا وتبلي بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫قطعي القرع إلى شرائح رفيعة ثم‬ ‫ضعيها في آنية بخار وتبلي بامللح‬ ‫واإلبزار اطهيها على طريقة البخار‬ ‫ملدة ‪ 10‬دقائق‪.‬‬ ‫أضيفي القرع إلى املزيج واخلطي‬ ‫جيدا واسكبي ف��ي قالب مدهون‬ ‫ب��ال��زب��دة واط �ه��ي امل��زي��ج مل��دة ‪40‬‬ ‫دقيقة وقدميه ساخنة‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 4‬حبات ب �ط��اط��س م �ت��وس �ط��ة احلجم‬ ‫ومسلوقة‬ ‫< بصلة مفرومة متوسطة احلجم‬ ‫< فصان من الثوم مدقوقان جدا‬ ‫< عصير حامضة‪ ‬‬ ‫< ‪ 3‬حبات طماطم مقطعة‬ ‫< بقدونس مفروم حسب الرغبة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ت �ق �ط��ع حبات‪ ‬البطاطس‪ ‬إلى قطع‬ ‫متوسطة وتوضع في الطبق‪.‬‬ ‫تضاف إليها قطع الطماطم والبصل املفروم‬ ‫والبقدونس املفروم‪.‬‬ ‫داخل كأس يوضع الثوم واحلامض وامللح‪،‬‬ ‫وي�ح��رك الكل جيدا ويصب ف��وق السلطة‬ ‫وتقدم فورا‬

‫كرمية كتاالنية‬

‫المقادير‬ ‫< لتر من القشدة السائلة‬ ‫< ‪ 10‬صفار بيض‬ ‫< ‪ 200‬غرام من مسحوق السكر‬ ‫< ‪ 6‬مالعق غير مملوءة من السكر‬ ‫األسمر‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على درج��ة حرارة‬ ‫‪ 110‬مائوية‪ .‬اخفقي صفار البيض‬ ‫مع السكر حتى تتجانس العناصر‬ ‫جيدا‪ .‬اسكبي القشدة واستمري في‬ ‫اخللط دون توقف‪.‬‬ ‫وزع� ��ي امل��زي��ج ف��ي ق��وال��ب خاصة‬ ‫بالفالن‪ .‬أدخلي القوالب إلى فرن ملدة‬ ‫ساعة‪ .‬أخرجي القوالب واتركيها‬ ‫تبرد ثم أدخليها إلى الثالجة‪.‬‬ ‫ح�ين م��وع��د ال �ت �ق��دمي‪ ،‬رش��ي السكر‬ ‫األس� �م���ر ع��ل��ى ال��س��ط��ح وأدخ� �ل ��ي‬ ‫القوالب إلى فرن مسخن مسبقا على‬ ‫درجة الشواء‪.‬‬

‫ضرس العجوز‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫االسم العلمي‪Rumex dentatus  :‬‬ ‫املوطن‪ :‬أوراسيا وأمريكا الشمالية‪.‬‬ ‫أماكن ت��واج��ده‪ :‬يوجد كحشائش نامية على‬ ‫جانبي ال��ط��ري��ق‪ ،‬ينمو ع���ادة ف��ي املساحات‬ ‫ال��رط��ب��ة‪ ،‬م��ث��ل س��واح��ل ال��ب��ح��ي��رات واحلقول‬ ‫املزروعة‪.‬‬ ‫الوصف‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫احل َّماض‪،‬‬ ‫هو ن��وع من‬ ‫وه����و ن���ب���ات حولي‬ ‫أو ثنائي احلول‪،‬‬ ‫يصل طول ساقه‬ ‫إل��ى ‪ 70‬أو ‪80‬‬ ‫سنتيمتر ا ‪.‬‬ ‫أوراق����������ه لها‬ ‫ش��ك��ل احلربة‬ ‫إل�������ى الشكل‬ ‫ال�����ب�����ي�����ض�����اوي‬ ‫ب��أح��رف متموجة‬ ‫ق��ل��ي�ل ً‬ ‫ا‪ ،‬وت��ن��م��و إلى‬ ‫طول أقصاه حوالي ‪12‬‬ ‫سنتيمترا‪.‬‬ ‫االستخدامات‪:‬‬ ‫ه��ذا النبات له نشاط بيوكيميائي مضاد‪ ،‬إذ‬ ‫ينتج م���واد كيميائية مت��ن��ع من��و النباتات‬ ‫األخ���رى بالقرب منه‪ ،‬باإلضافة إل��ى النشاط‬ ‫املطهر واملضاد للفطريات‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2004 :‬الثالثاء ‪2013/03/05‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫عرفتي هاد الشي‬ ‫شحال بنني أسي‬ ‫مزوار‬

‫«بطل مغربي للدراجات يتحول إلى «راعي‬ ‫غنم» بضواحي بركان»‬ ‫> وكاالت‬

‫أوزين‬

‫ وب����ن ب���وي�ل�ا ب��ط��ل امل���غ���رب في‬‫ال���دراج���ات يتحول إل��ى سيكليس في‬ ‫م��راك��ش‪ ..‬أب��ط��ال ت�لات بيهم ليام ولم‬ ‫يعد يهتم بهم أحد‪..‬‬

‫شحال خاصك‬ ‫أبويا‪ ،‬راه البوطة‬ ‫بلعبار‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫وكيحل العينني‬ ‫أخاي نبيل‬

‫سير لهيه‪ ،‬بعد على‬ ‫الصداع‬ ‫عمر ليا هاد‬ ‫القرعة‪ ،‬باش نطيب‬ ‫غير الكاميلة‬ ‫والو ما مفاكش‪،‬‬ ‫الفساد غير بيا‬ ‫وال بيه‬

‫«البنك األوروب��ي يتجه إلى منح املغرب‬ ‫مليار أورو في ‪»2013‬‬

‫> النهار املغربية‬ ‫ م��ا ن��اي �ض��ش‪ ..‬م��ا ن��اي �ض��ش‪ ،‬واخا‬‫بنكيران صرح باللي غادي يزيد فالكازوال باش‬ ‫ما ياخدش لكريدي‪ ..‬الساعة زاد فيهم بجوج‪..‬‬

‫خود ليك أخاي الوردي‬ ‫شي وحيدة عاله غير هوما‬ ‫اللي عندهم الكيكس‬

‫بركة‬

‫«التوفيق يكرم وع��اظ اململكة باخلارج‬ ‫حملاصرة السلفية والتشيع والتنصير»‬

‫خوك ما عندوش مع حلالوة‬ ‫كتطلع ليا السكر‬

‫> أخبار اليوم املغربية‬

‫التوفيق‬

‫ واألئمة اللي هنا «كيكرمهم»‬‫ب��واح��د اخللصة زي��ن��ة ماتشريش‬ ‫ليهم حتى اخلضرة ديال الشهر‪..‬‬

‫«دورية لرئيس احلكومة للنهوض‬ ‫بقطاع التخييم وحتسني ظروفه»‬ ‫> التجديد‬ ‫ وإميتا غ��ادا تكون شي دورية‬‫أخ���رى للنظر ف��ي ح��ال��ة س��ك��ان ملدينة‬ ‫لقدمية بالبيضاء اللي راب��و ديورهم‬ ‫ومازال مخيمني فاملدارس‪..‬‬

‫زيدك أسي نبيل هاد الوردي‬ ‫جينا نديرو معاه مزيان وال‬ ‫باغي يعطينا نصائح طبية‬

‫بنكيران‬

‫«املغرب يراهن على جلب أزيد من ‪500‬‬ ‫ألف سائح أملاني خالل ‪»2013‬‬ ‫> الصحراء املغربية‬

‫حداد‬

‫ كما راهن قبل ذلك على جلب ‪10‬‬‫ماليني سائح في ‪ 2010‬وخسر الرهان‪،‬‬ ‫وب����اش ب��اغ�ين جت��ي��ب��و ه���اد السياح‪،‬‬ ‫بلحناش وحلالقي‪..‬‬

‫«السوريون وحدهم يقولون لي‬ ‫إبق أو ارحل»‬ ‫> وكاالت‬ ‫ وكالو ليك ارحل قدام العالم كلو‪،‬‬‫و باقي داير فيها بت هنا ننبت‪..‬‬

‫بشار األسد‬

‫زيد أصاحبي‬ ‫كول للقايد‬ ‫آش عندك‬

‫دخل أشريف‬ ‫ندافعو عن حقوق‬ ‫املواطن‬ ‫حتى ندافعو‬ ‫على حقوقنا حنا‬ ‫اللولني بعدا‬ ‫ومنشيو نتخلصو‬

‫عندي مشكل‬ ‫مع ملرا‬

‫وعاله كيسحاب‬ ‫ليك جاي لقضاء‬ ‫األسرة وعطيني‬ ‫املمتلكات ديالك‬

‫لقا حتى عشا ليلة‬ ‫بقاو ليه غير األمالك‪،‬‬ ‫وشوف الريوسة‬ ‫لكبار أموالي‬

‫ما عارفش باللي السكر‬ ‫هو اللي كتركبو فينا‬ ‫السبيطارات ديالو‬


‫ﺃﺿﻮﺍﺀ ﻭﻇﻼﻝ‬

ÍË«d�« vM¦*« bL×�

moutaraoui@gmail.com

÷—UF*« wI¹b�

v²Š ¨å…eF�  —UÞ u�Ëò WKOB� s� ¨tF³DÐ ÷—UF� œUL×� wI¹b� Æå”dA�« ÷—UF*«ò VI� UM� oײݫ sŽ U�Ëœ Y׳¹ u¼ ¨WOCI�« Ë√ Ÿu{u*« ÊU� ULHO� ¨d�_« ÊU� ULHO� ÆÆ÷—UFO� dšü« tłu�« ªW−{UM�« WŠUH²�« w� ¨¡«œuÝ WDI½ Ë√ ¨w½ Ò V½Uł sŽ Y׳¹ ªWK−K−� WJ×{ nKš WOH�²� å…—UŠ …bONMðò sŽ ªå‘«uŠ√ò WB�d� …b¹b'« WŽuL−*« Èb� å“UA½ WÞu½ò sŽ ªåWOKI²�UÐ ”bF�«ò  U³Š 5Ð WÝbM*« …UB(« sŽ ÆÆ÷—UF¹ Ê√ bÐ ô Æå‰U¹d�«ò l� u¼ øåU�—U³�«ò l� X½√ ÆåU�—U³�«ò l� u¼ ‰uײ¹ ¨å‰U¹d�«ò l� «uHŽ XK� Ê≈Ë Æ·dF¹ ô√ t� dOš ¨å‰U¹d�«Ë U�—U³�«ò ·dF¹ ô s* W³�½ XCH�½ô ¨U¹—uK�U³�« s� 5�u¹ q³� åuJOÝöJ�«ò rO�√ uK� Æv½œ_« b(« X% ÕU−M�« UGOK�«ò vLŠ t³Bð r� ÂUš ÊU�½≈ uN� ¨åuJOÝöJ�«ò ·dF¹ ô s� U�√ ÆåmOK�MO½UA�«Ë UGOKÝbM³�«Ë ªÍËUł— uN� Íœ«œË p½√ 5³ð Ê≈Ë ¨œ«œu�« l� œUL×� ¨¡Ułd�« l� X½√ —U� w³FA�« v??�≈ X�u% Ê≈Ë ¨w³FA�« l� u¼ w�dA�« l� X??½√ VO¼ò WLK� n¹d% vKŽ «dB� ¨å»U¼ »UN�«ò Ë√ wÐdG�« Ë√ w�dA�« l� Æå»u¼ ÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆ 5³¹Ë —U??F?Ý_« ŸU??H?ð—« sŽ l�«b¹ UB�ý œUL×� ·œUB¹ U�bMŽ ¨WŠUBH�«Ë WÐUD)« w??� tFðd� w³ŠU� b−¹ ¨t??O?�≈ WOŽ«b�« …—Ëd??C? �« ¨…œU¹e�« —«d� s� W¹d��K� ¨oDM*«Ë Êu½UI�«Ë ŸdA�« t�uI¹ U� «dCײ�� bFÐ …—UŠ  UIOHBð t�ULŽ√ w� lL�¹ tÐ w½Q�Ë ªVFA�« ‚uIŠ sŽ UŽU�œ ÆÆw�uI(« ÷dF�« «c¼ —UFÝ√ l�— sŽ Êu¹eHK²�« l¹c� sKŽ√ Ê≈ U� ¨…dOš_« …œU¹e�« w� sJ� —«dI�«ò W{—UF� v�≈ ◊UO)« Ÿ—UÝ v²Š ¨sHł t� ·d¹ Ê√ ÊËœ ¨ U�Ëd;« «d³−� t�H½ œUL×� b−O� ¨åsÞ«uLK� WOz«dA�« …—bI�« f1 Íc�« dzU'« …œU¹e�« sŽ ŸU�b�UÐ ô≈ oIײ¹ ô U� u¼Ë ¨◊UO)« tI¹b� W{—UF� vKŽ VFA�«  UłUŠ s� WłU( WO³K� UNKF& UN�  «d¹d³ð œU−¹≈Ë …—u�c*« tO� U* ¨U¼U¹≈ UM³M& w²�« WŠœUH�« dzU�)«ò r−Š WMO³�Ë ©tOKŽ Èd²H*«® ÆåsÞ«u*« dOš vH²�U� ¨tŽËUD¹ r� t½U�� sJ� ¨W{—UF*« W{—UF� »d−¹ Ê√ dJ� dNE¹ ô dO)«Ë ¨WŠœU� vI³ð dzU�)U� ªdBF�« W¹d�Ý dB²�ð W�U�²ÐUÐ ÆÆœUL×� w³ŠU�Ë ¨åe³)« ‰U¹œ ·dÞ vKŽ Íd−¹ò Y¼ô sÞ«u*«Ë ¨dŁ√ t� Æ÷—UF¹ X׳�√ b�Ë W{—UF*UÐ QłUHO� bG�« w� ‚UH²Ý«Ë ¨U�u¹ œUL×� ÂU½ oOIײ� ÂeK¹ U0 w²Hð W{—UF�  —U� b�Ë W??¹—«œù« »«eŠ_UÐË ¨W�uJŠ ÆVFA�« ÂöŠ√ XK{U½ ULŽ l�«bð W1bI�« W{—UF*« Èd¹ Ê√ ‚bB� dOž tOMOŽ „d� «u½U� U� ÊËbI²M¹ UNðôUł— `³�√ w²�« WIÐU��« W�uJ(« ôË ¨«œuIŽ Áb{ ÆrNð«“U$≈ t½Ëd³²F¹ Ê√ q³� ¨d−HMð  œU??� WJ×{ rŁ ¨«—u??� UNFL� WJ×{ √b??Ð ¨r�²Ð« Æ5F�U��« ÊuOŽË ¨tOMOŽ XF�œ√ WNINI� rK�²�¹ ÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆ sLŁ i³I¹ r� t½u� U/≈Ë ¨wI¹b� t½u� fO� œUL; lHA¹ U� sJ� W²ÐU¦�«  ôU(« s� «dO¦� ·dF¹ rJM� b¹bF�«Ë ÆÊËdO¦� qF� UL� ¨t²{—UF� ÆåÆÆÊ≈ UNO� Ê√ò Ê√ ¨pAK� ôU−� Ÿb¹ ô U0 ¨b�Rð w²�« lCO� ¨W¹bK³�« ÊËR??A?�« …—«œ≈ w� WL¼U�*« œUL×� »d??ł U�bMŽË …ô«u� ÷—UF¹ t�H½ błË ¨WOK³'« t²IDM� ¡UMÐ√ W×KB� w� t²�UIŁË tðd³š o�Ë ¨W{—UF*« —Ëœ q¦1 ·dÞË WDK��« —Ëœ VFK¹ ·dÞ ¨ÊUCOI½ UN�œU³²¹ ¨wI�«u²�« »ËUM²�UÐ ¨Á—Ëœ rJ×¹ ULNM� q� ÆWOÝUO��« W³FK�« t{dHð U� ¨ezUH�« »e×K� 5BK�� ¨åWO�ËR�*« wÝd� w� 5I�ôò ULNMOÐ błË qÐ ¨¡U�—e�« ‰c³�« w� ¨ÊuNÐUA²� r¼ p�– «bŽ ULOH� ªt½u�Ë tLÝ« ÊuJ¹ U¹√  «“U$ù«Ë ¨¡«dL(« w�UOK�«Ë ¨¡«dHB�« WJ×C�«Ë ¨¡«œu��«  «—UO��«Ë Æå¡U�—e�«ò w� ULNM� ÊU� s� l� n�Uײ¹ ¨Z²×¹Ë dJM²�¹ œUL×� w³ŠU� ULMOÐ ÆtOKŽË ¨UNOKŽ ÊUÐËUM²¹ w²�« ¨…ô«u*« w� ÊU� s� r�U�¹Ë ¨W{—UF*« ÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆÆ Íc�« å«dJ�« ‰u�ò ‰U³I²ÝUÐ dNA�« qN²�¹ œUL×� ‰«“ U� ¨tK� p�c� ÆÆÆåUC½U*«ò YKŁ t³K�¹ W1bI�« tð—UOÝ V�d¹ Ê√ 5Ð «dO�� ‰«“ U� ¨f¹—b²�« s� dLŽ bFÐË ÆåfOÝ X½«dÞ fOÐuD�«ò WLŠ“ tł«u¹ Ë√ ¨åÊUO�O½UJO*«ò v�≈ ÆÆ’öš≈ qJÐ ÆÆ÷—UF¹ ‰«“ U�Ë

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

2013 ‫ ﻣﺎﺭﺱ‬05‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1434 ‫ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ‬22 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬2004 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

‰öš UNA¹UŽ À«bŠ√Ë n�«u� vKŽ tðœUNý ¨å·«d²Žô« wÝd�ò ‚u� ¨d�UMOÝ ÂbI¹Ë wMKF& ô rNK�«ò ‰uI¹ u¼Ë 1992 WMÝ W�UI¦�« d¹“Ë VBM� bKIð U�bMŽ ¡«uÝ ¨tðUOŠ U¼bFÐË w½U¦�« s�(« qŠ«d�« pKLK� «—UA²�� 5Ž U�bMŽ Ë√ åW�UI¦�« …—«“Ë vKŽ «—“Ë s¹—UA²�*« WI�— 2003 WMÝ ÁƒUHŽ≈ r²¹ Ê√ q³� ”œU��« bL×� pKLK� «—UA²�� ÆdO³� jÐU{ Wł—œ s� ‘dF�« ÂUÝuÐ t×OýuðË ¨œ«uŽ bL×�Ë …œuÝ sÐ bLŠ√ wLKF�« ÃU²½ù« 5Ð UNO� lLł w²�« tðUOŠ WKŠ— d�UMOÝ h�K¹ «cJ¼ ¨åœUN²ł«Ë d³�ò w� Ë√ åuJ�½uO�«ò w� ¡«uÝ ¨ UHK*« s� œbF� w�uO�« dOÐb²�« 5ÐË ŸuM²*« w�dF*«Ë ÆwJK*« Ê«u¹b�«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬

d�UMOÝ ‰öŽ bL×� l�

16

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

s�  UD×� ¨dJH*«Ë nI¦*« ¨d�UMOÝ ‰öŽ bL×� œd�¹ ¨ UIK(« Ác¼ w� v�≈ wL²Mð …dÝ√ nM� w� …błË WM¹b0 UNýUŽ w²�« t²�uHÞ s� U�öD½« tðUOŠ wÝUH�« ‰öF� WOÐdG*«  UOB�A�« —U³� vKŽ t�dFð ¡«—Ë X½U� ¨WOMÞu�« W�d(« Ær¼dOžË w½«“u�« s�×KÐ bL×�Ë W�d³MÐ ÍbN*«Ë nÝu¹ Íôu� W¹u½UŁ w� t²Ý«—œ lÐUð Íc�« ¨d�UMOÝ WH�KH�«  uN²Ý« b�Ë ÊuЗu��« WF�Uł w� oDM*« f¹—b²� tK¼√ U2 ¨UO½U*√Ë f¹—U³Ð UNK�«ËË ¨◊UÐd�UÐ WH�KH�« r�� ”√dð UL� ¨wLKF�« Y׳K� w�½dH�« wMÞu�« e�d*« w� qLF�«Ë Æ©uJ�½uO�«® ÂuKF�«Ë W�UI¦�«Ë WOÐd²K� …bײ*« 3_« WLEM� w� WO½U�½ù« ÂuKF�«Ë

1965 ‫ﺍﺳﺘﻌﻤﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺧﻄﺎﺑﻪ ﺑﺎﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺳﻨﺔ‬

UOI¹d�SÐ wKOz«dÝù« qGKG²�« ‰uŠ  UODF� lL−Ð W�d³MÐ wMHK� ∫d�UMOÝ dO¦� W??�d??³??M??Ð Íb??N??*« ÊU???� æ  U???�d???×???²???�« v??????�≈ t???O???³???M???²???�« ¨UOI¹d�≈ w???� W???O???K???O???z«d???Ýù« W³ÝUM0 p????�– s???Ž w??M??Łb??ŠË ¨…d¼UI�« w� d9R* ÁdOC% wš√ Ád??C??Š Íc????�«Ë ¨U??N??²??�Ë ÂuŠd*«Ë VO³(« bL×� qŠ«d�« W³KÞ s??� U??L??¼d??O??žË ◊U??O??�??K??Ð ¨UOKF�« ”—«b*«Ë w�UF�« rOKF²�« Ô Ò ? KÔ?�Ë  U�uKF*« lL−Ð UN²�Ë XH ¨ U�dײ�« Ác???N???Ð W??I??K??F??²??*« dNþË Ÿu???{u???*« w???�  d??J??H??� …dýU³� WKOÝË s�Š√ Ê√ w�  U�uKF*« iFÐ v�≈ ‰u�uK� w�½dH�« dJH*UÐ ‰UBðô« w¼ ÊU� Íc??�« Êu??�??½œË— rO��U� ¨W¹—U�O�« n??�«u??*« sŽ l�«b¹ „U????łò ÊQ?????ý p?????�– w????� t???½Q???ý 5HÞUF²*« s� UL¼dOžË å„dOÐ 5ŠË ÆU�½d� w??� »d??G??*« l??� XLKŽ r???O???�???�U???0 X???K???B???ð« ¡ULŽe�« V??ðU??J??� œu??łu??Ð t??M??� w� 5??¹—U??�??O??�« 5??O??K??O??z«d??Ýù« w²HBÐ rNÐ XKBðU� ¨f¹—UÐ s� U??Łu??F??³??�Ë UײHM� U??³??ðU??� 5Ð «uF{u� ¨årO��U�ò ·dÞ ¨ozUŁu�« s??� W??Žu??L??−??� Íb???¹ ÂuŠd*« U¼bL²Ž« w??²??�« w??¼Ë œ«b?????Ž≈ w????� W??�d??³??M??Ð Íb????N????*« w� t{dF²Ý« Íc???�« d¹dI²�«  U�d%ò ‰uŠ …d¼UI�« d9R� ‰Ëb�« iFÐ w� 5OKOz«dÝù« vKŽ q??O??�œ «c???¼Ë ¨åW??O??I??¹d??�ù« ¨tK�« tLŠ— ¨ÍbN*«  U�UL²¼« UOI¹d�≈ w� wÝUO��« ÊQA�UÐ Æt³½«uł lOLł s�

—U³� iFÐ 5Ð WHK²�� n�«u� ≠ö¦�≠ V²� bI� ¨5OÝUO��« w½«“u�« s�×KÐ bL×� ÂuŠd*« «ËbŽ√Ëò Ê«uMŽ X% „«–≈ W�UI� ULMOÐ ¨å…u� s� r²FD²Ý« U� rN� dš¬ n�u� W�d³MÐ ÍbNLK� ÊU� ¨c¾²�Ë Í—u¦�« t�uNH0 dŁQð ÁUM³ð ¨dš¬ n�u� eO9 5Š w� t²OMÞuÐ ¨bO³ŽuÐ rOŠd�« b³Ž Æt�«b²Ž«Ë tzËb¼Ë W�d³MÐ ÊS� ¨·ËdF� u¼ UL�Ë  U�dײР«b????ł U??L??²??N??� ÊU????� bNF�« W????¦????¹b????Š Ê«b?????K?????³?????�« U2 ¨UOI¹d�≈ w??� ‰öI²ÝôUÐ U¹UCI�UÐ ‰UGA½ô« v�≈ tÐ Èœ√  «—UI�«ò?Ð wLÝ U� w� WO�Ëb�« r¼√ U0— X½U� w²�«Ë åÀö¦�« ôË ÆbFÐ U� w� l�Ë U* dO�Hð dO�c²�« —UÞù« «c¼ w� UMðuH¹ ¨…bŠu�« o¹dDÐ ÂUL²¼ô« ÊQÐ s� U½U� ¨p�– bFÐ UOI¹d�SÐ rŁ q{UM*« »dG*« pK�  «—œU³� bL×� t????� —u????H????G????*« W????�ö????ł Æf�U)« W�d³MÐ ÂU??L?²?¼« V??½U??ł v??�≈ ≠ ¨WOI¹d�ù« Ê«b??K?³?�« ‰öI²ÝUÐ WOCI�UÐ ÂU?? L? ?²? ?¼« t?? ?� ÊU?? ? � d³²F¹ ÊU?? ? �Ë ¨W??O? M? O? D? �? K? H? �« qOz«dÝ≈ b{ wÐdF�« ‰UC½ s� w*UF�« ‰UCM�« s� «¡e??ł t³Dš 5??Ð s??�Ë ÆW??¹d??(« q??ł√ Íc�« »U??D? )« p??�– …dONA�« bIF½« w�Ëœ d9R� ‰öš ÁUI�√ q¼ ¨1965 WMÝ …d¼UI�« w� iFÐ U??M? � «u??�b??I? ð Ê√ s??J? 1 øWKŠd*« pKð sŽ qO�UH²�«

Êu�M¹œË— rO��U� n�u*«  b½UÝ w²�« pKð UNM� øp¹√— U� ¨Ídz«e'« WNł«u*« v????�≈ W??³??�??M??�U??Ð æ ·dÔ?Ž U� w� dz«e−K� W×K�*« „UM¼ X½U� ¨å‰U??�d??�« »d??Šò???Ð

WOMÞu�«  UOB�A�« s� œbF� X³A½ w²�« ¨‰U�d�« »dŠ s� w²�« w¼ ¨dz«e'«Ë »dG*« 5Ð qšb¹ w??Ðd??G?*« ÂU??E?M?�« XKFł U�uBš ¨U??N?F?� Ÿ«d?? � w??�

rJ×Ð dz«e'« —Ë“√ XM� bI� æ ¨WłËe²� U²š√ p�UM¼ Íb??� Ê√ ¨tK�« UNLŠ— ¨w??ðb??�«Ë Ê√ UL� wN� ¨W???¹d???z«e???ł ‰u????�√  «– WKO³� s??� ÊU�LKð s??� —bײ𠨷u²MýuÐ wKŽ ÍbOÝ œôË√ sЫ rNM�Ë ¨wЗU�√ —Ë“√ XMJ� VBM� qGA¹ ÊU� Íc�« w�Uš U� v�≈ «dE½Ë ÆWOKš«b�« d??¹“Ë ¨UN²�Ë dz«e'« w� Íd−¹ ÊU� bL×� w???š√ W??I??�— X??³??¼– b??I??� Ê«d¼Ë v�≈ ¨tK�« tLŠ— ¨VO³(« ÆWL�UF�« dz«e'« v�≈ U¼bFÐË WЗUG*« s??� œb??Ž „U??M??¼ ÊU???�Ë dz«e'« w??� ÊuAOF¹ s??¹c??�« wK³'« Âö��« b³Ž w��« Ò  q¦� ¨d¹b¹ X???¹¬ bOF�MÐ w???�?? Ò  ?�«Ë Ê√ «u???�—œ√ …eOłË …d²� bFÐË –≈ ¨»dG*« v??�≈ …œuF�« rNOKŽ rNzUI³� Ÿ«œ s� „UM¼ sJ¹ r� ¨UN�öI²Ý« bFÐ d??z«e??'« w??� ‚d� „UM¼ sJ¹ r� t½√ ·ËdF�Ë ‰öš Íd???z«e???łË w??Ðd??G??� 5??Ð ·b¼ Ê_ —U??L??F??²??Ýô« W??K??Šd??� dOž ¨‰öI²Ýô« u¼ ÊU� lOL'«  bIFð ‰U??�d??�« »d??Š bFÐ t??½√ ÆÆÆUOÝUOÝ —u�_« wK³'« Âö??�? �« b??³?Ž s??J?� ≠ XM� q??¼ ¨U??�? ½d??� v?? �≈ q?? Š— øp�UM¼ tÐ wI²Kð b³Ž w��« Ò  ·dŽ√ XM� ¨rF½ æ öF� qŠ— b�Ë ¨wK³'« Âö��« v�≈ œU??Ž t??½√ dOž ¨U�½d� v??�≈ …d²H�« bFÐ tÐ dI²�O� »dG*« Æ„UM¼ U¼UC� w²�« WM¹U³²*« n�«u*« Ê√ ·ËdF� ≠

vÝuLOKŽ W−¹bš ∫tð—ËUŠ

WЗUG*« s� «œb??Ž Ê√ ÂuKF� ≠ w� w??�U??F? �« rNLOKFð «u??F? ÐU??ð ÊU� s?? ?� r??N??M??�Ë ¨d?? ? z«e?? ? '« s� XM� q??¼ ¨p�UM¼ «dI²�� ødz«e'« v�≈ ÊËd�U�¹ s¹c�« „UM¼ X½U� t½QÐ ¨UM¼ ¨d??�–√ æ WЗUG*« 5???Ð W??I??O??ŁË W???�ö???Ž WK¦�_« 5Ð s�Ë ¨5¹dz«e'«Ë «c¼ w???� U??N??�u??Ý s??J??1 w??²??�« w²�« W¹uI�« W�öF�« ¨œb??B??�« dOA³�« a??O??A??�« l??L??& X??½U??� —bB¹ ÊU??� Íc??�« ¨wLO¼«dÐù« qŠ«d�« pK*UÐ ¨ådzUB³�«ò WK−� ÊU� Y??O??Š ¨f???�U???)« b??L??×??� aOA�UÐ «d??O??¦??� w??M??²??F??¹ p??K??*« ÆwLO¼«dÐù« Íb�«Ë w� vJŠ bI� ¨W³ÝUM*UÐË fÝ√ t??½√ dOA³�« aOA�« s??Ž —«œò r??Ý« UNOKŽ oKÞ√ WÝ—b� qÝ—√Ë ¨ÊU�LKð w� åY¹b(« qLF�« WK²�ò »e??Š v??�≈ …u???Žœ qHŠ v??�≈ —uC×K� åw??M??Þu??�« nK� Ê√ ÊU�Ë ¨W�ÝR*« ‚öD½« qO¦L²Ð w½U²J�« rO¼«dÐ≈ bO��« v�≈ t�u�Ë œd−0 sJ� ¨»e(« Áu�QÝ U??*Ë ¨t�UI²Ž« - …b??łË r¼d³š√ ¨…błË w� ·dF¹ sLŽ wÝ bL×�ò Íb�«Ë ·dF¹ t½QÐ VKÞ w???� «u???K???Ý—Q???� ¨åd???�U???½ cš√ b??F??ÐË ªd??C??×??� ¨Íb??????�«Ë rO¼«dÐ≈ Õ«d??Ý ‚ö??Þ≈ - œÒ —Ë Ò √ Íc???�« w½U²J�« v�≈ Ád??H??Ý ÆÊU�LKð ødz«e'« —Ëeð XM� q¼ ≠


2004_05_03_2013