Issuu on Google+

‫«‬

‫بنكيران يستعيد قانون الوصاية‬ ‫على العرش من الديوان امللكي‬

‫» تكشف حقيقة الصراع بني اجلزولي والغلوسي‬ ‫‪21-20‬‬ ‫تحقــــــــــــيق‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫إسماعيل روحي‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> العدد‪2001 :‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫الجمعة ‪ 18‬ربيع الثاني ‪ 1434‬الموافق لـ ‪ 01‬مارس ‪2013‬‬

‫جهات نافذة تضغط لتأجيل فرض الضريبة على الضيعات الفالحية‬ ‫باريس ‪ -‬عبد الرحيم ندير‬ ‫كشفت م��ص��ادر مطلعة ل��ـ«امل��س��اء» أن‬ ‫جهات نافذة‪ ،‬من بينها شركات كبرى ذات‬ ‫ارتباط كبير بالقطاع الفالحي‪ ،‬تضغط في‬ ‫اجتاه عدم إثارة موضوع اإلصالح الضريبي‬ ‫في القطاع الفالحي قبل التوصل إلى أرضية‬ ‫ترضي اللوبيات املستفيدة‪ ،‬مشيرة إلى أن‬

‫هناك ضغوطات متارس حاليا من طرف هذه‬ ‫اجلهات لتأجيل اإلصالح الضريبي في مجال‬ ‫الفالحة‪ ،‬أو على األقل تشكيل جبهة لتمرير‬ ‫مقتضيات حتافظ على مصلحة هذه اللوبيات‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت امل��ص��ادر ذات��ه��ا أن ه��ذه اجلهات‬ ‫تعرقل التوصل إلى أي اتفاق من شأنه وضع‬ ‫القطاع على قدم املساواة مع باقي القطاعات‬ ‫التي تساهم في إنعاش خزينة الدولة‪ ،‬في‬

‫وقت يصل فيه العجز املوازناتي مداه‪.‬‬ ‫وك�����ان ت��ق��ري��ر ل��ل��م��ج��ل��س االقتصادي‬ ‫واالج��ت��م��اع��ي أك���د أن ف���رض ض��ري��ب��ة على‬ ‫القطاع الفالحي أصبح ض���رورة‪ ،‬ألسباب‬ ‫ترتبط باإلنصاف واملساواة أمام الضرائب‪،‬‬ ‫خاصة عندما يتعلق األمر بضيعات فالحية‬ ‫تبلغ حجما معينا‪ .‬ولتحقيق ذل��ك‪ ،‬يوصي‬ ‫امل��ج��ل��س ب���دراس���ة ب��ع��ض ال��ن��ق��ط التقنية‪،‬‬

‫مثل طريقة حتصيل الضريبة على القيمة‬ ‫املضافة‪ ،‬وحتديد عتبات إلعفاء الفالحني‬ ‫م��ن الضريبة على ال��دخ��ل والضريبة على‬ ‫الشركات‪ ،‬واعتماد مبدأ ربط فرض الضريبة‬ ‫بامتالك األرض‪ ،‬ورب��ط أي فرض للضريبة‬ ‫بتوفير التغطية االجتماعية وآليات للدعم‬ ‫في مواجهة الصعوبات املناخية‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫املوظفون ينزلون إلى الشارع‬ ‫احتجاجا على سياسة احلكومة‬ ‫الرباط ‪ -‬محمد الرسمي‬

‫جانب من املسيرة التي نظمها املوظفون صباح أمس في الرباط‬

‫مواجهات بني األمن والطلبة الصحراويني بأكادير‬ ‫شهدت الساحة املقابلة لكلية اآلداب والعلوم اإلنسانية اب��ن زهر‬ ‫بأكادير مواجهات عنيفة بني قوات األمن والطلبة الصحراويني‪ ،‬األمر الذي‬ ‫دفعها إلى التدخل لتفريق التجمع الذي كان يقيمه الطلبة‪ ،‬حيث مت رفع‬ ‫علم جبهة البوليساريو مما حول املكان إلى ساحة للمواجهة‪ ،‬كما مت إغالق‬ ‫جميع املنافذ التي تؤدي إلى كلية اآلداب‪ ،‬وهو ما خلق حالة من االرتباك‬ ‫في حركة السير في املدارات الطرقية املجاورة لكلية اآلداب‪ .‬وكان الطلبة‬ ‫الصحراويون قد نظموا حلقية نقاش نددوا فيها باألحكام التي وصفوها‬ ‫بـ«اجلائرة»‪ ،‬التي صدرت في حق املتابعني على‬ ‫خلفية أحداث اكدمي إزيك‪ ،‬كما وجهوا انتقاداتهم‬ ‫خليار احلكم الذاتي الذي اقترحه املغرب مشددين‬ ‫على خيار االنفصال‪ .‬وتأتي هذه التحركات التي‬ ‫يقوم بها الطلبة الصحراويون مبناسبة الذكرى‬ ‫السنوية لتأسيس جبهة البوليساريو‪ ،‬التي تتزامن‬ ‫و‪ 27‬من فبراير من كل سنة‪.‬‬

‫‪ 18‬كلغ من احلشيش في سيارة رسمية بنواحي مراكش‬

‫ع��ث��رت مصالح ال���درك امللكي بجماعة ال��وداي��ة نواحي‬ ‫مراكش على كمية كبيرة من مخدر احلشيش مخبأة في سيارة‬ ‫تابعة لوزارة الفالحة‪ .‬وحسب مصادر مطلعة فإن عناصر من‬ ‫الدرك امللكي بجماعة الوداية قامت صباح أول أمس األربعاء‬ ‫بتوقيف سائق سيارة‪ ،‬تابعة لوزارة الفالحة‪ ،‬كانت متوجهة‬ ‫إلى مدينة مراكش من أجل إجراء تفتيش روتيني للسيارات‬ ‫التي تلج املدينة احلمراء‪ ،‬لكن املفاجأة‬ ‫ستكون غير متوقعة‪ .‬فما إن طلب عناصر‬ ‫املراقبة على الطريق من سائق السيارة‬ ‫اإلدالء بالوثائق اخلاصة بالسيارة‪ ،‬ثم‬ ‫مطالبته بورقة تثبت أن��ه في مهمة إلى‬ ‫مدينة م��راك��ش‪ ،‬حتى ب��دأ ف��ي االرتباك‪،‬‬ ‫األم�����ر ال�����ذي أدخ�����ل ال���ش���ك ف���ي نفوس‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬ ‫عناصر الدرك‪.‬‬

‫تقرير صادم عن سجن عني قادوس يستنفر بنهاشم‬ ‫ق ّدم تقرير صدر يوم أمس اخلميس عن ثالثة طلبة معتقلني على‬ ‫خلفية أح��داث احل��ي اجلامعي سايس ف��ي ف��اس‪ ،‬ص��ورة س��وداء عن‬ ‫واقع وصفه بـ»املزري» في هذه املؤسسة السجنية‪ .‬ومن أخطر فقرات‬ ‫التقرير إشارته إلى انتشار جتارة املخدرات املنتشرة بشكل كبير داخل‬ ‫السجن‪ ،‬ك��ان آخرها ضبط دخ��ول ‪ 40‬غراما من احلشيش‪ ..‬واتهم‬ ‫الطلبة العديد من موظفي السجن بالتو ّرط في جتارة املخدرات‪ ،‬وقال إن‬ ‫بعض مروجي املخدرات راكموا أمواال كبيرة‬ ‫داخل السجن‪ .‬وتتع ّرض أماكن النوم لـ«البيع‬ ‫والشراء»‪ ..‬ويتطلب احلصول على مكان دفع‬ ‫مبلغ م��ال��ي خلليط م��ن امل�ت��آم��ري��ن»‪ ،‬ضمنهم‬ ‫موظفون‪ ،‬ويتراوح املبلغ للحصول على مكان‬ ‫للنوم في السجن ما بني ‪ 200‬إلى ‪ 700‬درهم‪،‬‬ ‫حسب الوضع واملساحة والزنزانة‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫هل ضاق الوطن مبا رحب على أبنائه؟ هذا ما أكدته‪ ،‬مؤخرا‪،‬‬ ‫نتائج دراسة حول الهجرة والكفاءات‪ ،‬أشارت على غير املتوقع إلى‬ ‫اإلقبال املتزايد للكفاءات واألطر املغربية على مطاردة احللم بالهجرة‬ ‫نحو «اإلل� ��دورادو» األورب ��ي‪ ،‬رغ��م حالة الكساد االقتصادي التي‬ ‫تعرفها بلدان االستقبال تلك‪.‬‬ ‫فما هو الداعي احلقيقي إلى هذا اإلمعان في مغادرة الوطن‬ ‫وب��أع��داد كبيرة‪ ،‬كشفت عنها ال��دراس��ة‪ ،‬ومل��اذا حت��ول ه��ذا الهوس‬ ‫إلى برنامج يومي على أجندة املغاربة؟ أال يدل ذلك على نوع من‬ ‫اإلحساس بعدم «كفاية املواطنة»‪ ،‬هنا واآلن‪ ،‬حيث تهدر كرامة الناس‬ ‫وتنحدر جودة احلياة إلى أدنى مستوياتها ويسود نوع من عدم الثقة‬ ‫في املستقبل؟‬ ‫كثيرون يقولون إنهم يقبلون على الهجرة من أجل األبناء فقط‪ ،‬فهم‬ ‫ال يريدون أن يعيش فلذات أكبادهم في مناخ ال يعترف بالكفاءات وال‬ ‫مينح الفرص املتكافئة ملواطنيه‪ .‬ولكن وراء هذه اإلجابات السريعة واقع‬ ‫أسود كبير يشير إلى تفشي الرشوة واحملسوبية والزبونية وحتصن‬ ‫الفساد وراء أسوار منيعة‪ .‬لقد اضطر عدد من املغاربة العائدين إلى‬ ‫أرض الوطن حاملني مشاريع اقتصادية إلى تصفية أعمالهم والعودة‬ ‫من حيث أتوا وغصة في احللق تالحقهم‪ ،‬وظالل جتربة كابوسية مع‬ ‫اإلدارة في املغرب جتعلهم يستخلصون الدروس وينتهون إلى أن ال‬ ‫أمل في العودة في ظل املناخ املوجود حاليا في البالد‪.‬‬ ‫هذا أمر خطير‪ ،‬وال ينبغي املرور عليه مرور الكرام‪ ،‬وإذا كان‬ ‫درس يـُستخلص فهو أن االستمرار في تنمية هذا اإلحساس‬ ‫هناك من ٍ‬ ‫بـ«احلريك» من الوطن سينتهي باملغاربة إلى شعور جماعي مفاده‬ ‫أنهم جميعا في محطة انتظار كبيرة على أهبة املغادرة في أول فرصة‬ ‫تتاح لهم نحو فضاء آخ��ر‪ ،‬قد يكون حقيقة أو وهما‪ ،‬لكن فحواه‬ ‫ومؤداه‪ :‬معانقة كرامة مهدورة وعدالة اجتماعية مفقودة‪.‬‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫ف��ي أول ن���زول لهم إل��ى ال��ش��ارع عقب‬ ‫انشقاقهم عن االحتاد املغربي للشغل‪ ،‬اختار‬ ‫رفاق عبد احلميد أمني أن ينظموا مسيرة‬ ‫ملوظفي اإلدارات العمومية حت��ت يافطة‬ ‫«االحتاد النقابي للموظفني»‪ ،‬احتجاجا على‬ ‫ما قالوا إنه «إخالل من احلكومة باتفاقاتها‬ ‫السابقة مع املركزيات النقابية‪ ،‬وعلى رأسها‬ ‫اتفاق ‪ 26‬أبريل بني الطرفني واملوقع قبل‬ ‫سنتني من اآلن‪.‬‬ ‫ون��زل م��ا يفوق األل��ف م��ش��ارك‪ ،‬صباح‬ ‫أم��س في املسيرة التي انطلقت من ساحة‬ ‫باب األحد وسط العاصمة الرباط‪ ،‬حاملني‬ ‫الفتات تندد بسياسة احلكومة جتاه الطبقة‬ ‫العاملة‪ ،‬ورافعني شعارات من قبيل «املشاكل‬

‫قائمة واحلكومة نائمة»‪ ،‬و«ش��وف واسمع‪،‬‬ ‫االق��ت��ط��اع م��ا ي��خ��ل��ع»‪ ،‬إض��اف��ة إل���ى الفتات‬ ‫تهاجم بعض قيادات االحتاد املغربي للشغل‪،‬‬ ‫وال��ذي��ن وصفهم املشاركون بـ«الباطرونا»‬ ‫وليس بالقيادات العمالية‪.‬‬ ‫وشارك في املسيرة منتمون إلى العديد‬ ‫م��ن ق��ط��اع��ات الوظيفة العمومية‪ ،‬خاصة‬ ‫امل��ن��ض��وون حت��ت ل���واء اجل��ام��ع��ة الوطنية‬ ‫ملوظفي اجل��م��اع��ات احمل��ل��ي��ة‪ ،‬والتنسيقية‬ ‫الوطنية ألساتذة سد اخلصاص والتربية‬ ‫غير النظامية‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى فئة األساتذة‬ ‫امل��ج��ازي��ن املقصيني م��ن م��رس��وم الترقية‬ ‫ب���ال���ش���ه���ادات‪ ،‬وه���ي ال��ف��ئ��ات ال��ت��ي رفعت‬ ‫شعارات خاصة بها‪ ،‬إلى جانب الشعارات‬ ‫العامة للمسيرة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫كشف قيادي في حزب العدالة‬ ‫وال��ت��ن��م��ي��ة أن ت��ع��دي��ل املخطط‬ ‫التشريعي للحكومة‪ ،‬م��ن خالل‬ ‫استعادة رئيس احلكومة إعداد‬ ‫بعض القوانني التنظيمية في إطار‬ ‫تنزيل الدستور سبق أن تخلى عن‬ ‫إعدادها للديوان امللكي‪ ،‬جاء بعد‬ ‫مشاورات بني الفرقاء السياسيني‬ ‫امل��ش��ك��ل�ين ل��ل��ح��ك��وم��ة‪ ،‬وبعد‬ ‫نقاشات داخل قيادة العدالة‬ ‫والتنمية‪ .‬وأكد عبد العزيز‬ ‫أفتاتي‪ ،‬في تصريح خاص‬ ‫ل����ـ«امل����س����اء»‪ ،‬أن�����ه يجب‬ ‫ال��ت��م��ي��ي��ز ب�ي�ن القناعات‬ ‫ال��ش��خ��ص��ي��ة ال��ت��ي تبقي‬ ‫ع��ل��ى م��س��ؤول��ي��ة املعني‬ ‫ب����األم����ر والنقاشات‬ ‫ا ملؤ سسا تية‬ ‫التي تعتمد‬ ‫خالصاتها‪.‬‬ ‫وأوض����������������ح‬ ‫أف�����ت�����ات�����ي أن‬ ‫رئ��ي��س احلكومة‪،‬‬ ‫عبد اإلل��ه بنكيران‪،‬‬ ‫له حساسية مرهفة‬ ‫جت�����������اه اح�������ت�������رام‬ ‫امل��ؤس��س��ة امل��ل��ك��ي��ة‪ ،‬لذلك‬ ‫ف��ه��و يعبر ع��ن رأي���ه ب��ك��ل عفوية‬ ‫وت��ل��ق��ائ��ي��ة‪ ،‬مضيفا أن القوانني‬ ‫التنظيمية ال��ت��ي ستقوم رئاسة‬ ‫احلكومة بإعداد أرضيتها ستتم‬ ‫مناقشتها داخل املجلس الوزاري‪،‬‬ ‫وم����ن خ��ل�ال ال���ن���ق���اش سيحصل‬ ‫التراكم واالس��ت��م��اع إل��ى وجهات‬ ‫نظر جميع األطراف‪.‬‬ ‫وأش����ار ع��ب��د ال��ع��زي��ز أفتاتي‬ ‫إل��ى أن ممارسة رئيس احلكومة‬

‫عبد اإلله بنكيران رئيس احلكومة‬

‫عبد اإلله بنكيران مل��امه في إعداد‬ ‫القوانني التنظيمية‪ ،‬يتم في إطار‬ ‫احترام الدستور وفي إطار النقاش‬ ‫م���ع ج��م��ي��ع األط������راف‪ ،‬ألن العمل‬ ‫احل��ك��وم��ي ي��ت��م م��ن خ�ل�ال مقاربة‬ ‫ت��ش��ارك��ي��ة حت��ت��رم ج��م��ي��ع وجهات‬ ‫النظر‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪3‬‬

‫خـــــاص‬ ‫‪5‬‬

‫الربيع العربي‪ ..‬هل حتول وصول اإلسالميني‬ ‫إلى السلطة من نعمة إلى نقمة؟‬

‫مدير ديوان وزير سكنى سابق يستفيد من السكن االجتماعي بـ ‪ 8‬ماليني‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫كشفت وثائق حصلت عليها «املساء»‬ ‫عن‪ ‬فضيحة من العيار الثقيل‪ ،‬بطلها مدير‬ ‫ديوان وزير سكنى سابق وابنته‪ ،‬بعد أن‬ ‫استفادا من منتوجات ملؤسسة العمران‬ ‫تفوق قيمتها ‪ 275‬مليون سنتيم‪ ،‬وبأثمنة‬ ‫ت��ف��ض��ي��ل��ي��ة ف���ي ب��ع��ض احل������االت تخص‬ ‫منتوجات خاصة بالسكن االجتماعي‪.‬‬ ‫وح���س���ب ال���وث���ائ���ق‪ ،‬ف����إن م���ا يثير‬

‫االستغراب هو استفادة ابنة مدير ديوان‬ ‫وزي����ر سكنى س��اب��ق‪ ،‬امل�����زدادة ف��ي سنة‬ ‫‪ ،1986‬ل��وح��ده��ا م���ن أرب���ع���ة منتوجات‬ ‫ملؤسسة العمران جت���اوزت قيمتها ‪235‬‬ ‫مليون سنتيم‪ ،‬إذ استفادت‪ ،‬في مرحلة‬ ‫أولى‪ ،‬من بقعة لبناء فيال في إطار عملية‬ ‫«الرياحني» التي أجنزتها شركة العمران‬ ‫بتامسنا‪ ،‬وتسلمتها في ‪ 30‬دجنبر ‪2011‬‬ ‫مببلغ ‪ 821.300‬أل��ف دره��م‪ .‬كما ك��ان من‬ ‫نصيب اب��ن��ة م��دي��ر دي���وان ال��وزي��ر قطعة‬

‫أرض���ي���ة م��ج��ه��زة ف���ي جت��زئ��ة «األصيل»‬ ‫بطنجة (العمران البوغاز) من صنف سفلي‬ ‫ل��ل��ت��ج��ارة‪ ،‬مببلغ ‪ 325.950‬أل���ف درهم‪،‬‬ ‫تسلمتها في ‪ 26‬مارس ‪.2012‬‬ ‫ومتكنت االبنة من االستفادة كذلك‪ ،‬في‬ ‫مناسبتني‪ ،‬من منتوجني في إط��ار عملية‬ ‫«احلديقة» التي أطلقتها العمران مبراكش‪،‬‬ ‫بعد أن اقتنت منتوجا دون أن يكون هناك‬ ‫ما يثبت أنها أدت مبلغ ‪1.265.600.00‬‬ ‫دره��م‪ ،‬إذ بقيت اخلانة املخصصة لألداء‬

‫فارغة‪ .‬فيما أدت مبلغ ‪ 954.975.00‬درهم‬ ‫ع��ن استفادتها م��ن منتوج آخ��ر يتعلق‬ ‫بامللكية املشتركة (‪ 3‬غرف)‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى‪ ،‬استفاد مدير ديوان‬ ‫الوزير من منتوج من املنتوجات املوجهة‬ ‫إل��ى الطبقة الفقيرة ف��ي إط���ار م��ا يعرف‬ ‫بالسكن االجتماعي بحي النهضة ‪ 2‬جتزئة‬ ‫الهناء بالرباط مببلغ ‪ 81.364.00‬درهم‬ ‫فقط عوض ‪ 115.280.00‬بعد أن استفاد‬ ‫من تخفيض ‪ 15‬في املائة‪ .‬وال يعرف كيف‬

‫داخـــل الــعــــدد‬ ‫الرأي‬

‫باروزو يكتب عن عالقات‬ ‫املغرب باالحتاد األوروبي‬

‫الثـــــــــــقافي‬ ‫الملف‬ ‫‪19‬‬

‫‪9‬‬

‫الـتشـكيــلـيــون‬ ‫املـغـاربـة غـاضـبـون‬

‫كرسي االعتراف‬

‫‪24‬‬

‫سيناصر‪ :‬جزء من تاريخ‬ ‫املغرب يضيع‬

‫ثالث قاصرات يتـزعمن عصابة‬ ‫للسرقة بالعنف في البيضاء‬ ‫إ‪.‬ر‬ ‫أل��ق��ت ال��ش��رط��ة القضائية باحلي‬ ‫احلسني بالدار البيضاء القبض على‬ ‫ث�لاث فتيات قاصرات بتهمة السرقة‬ ‫ب��ال��ع��ن��ف‪ .‬وأوض����ح م��ص��در أم��ن��ي أن‬ ‫اثنتني من الفتيات الالئي مت إيقافهن‬ ‫تبلغان من العمر ‪ 17‬سنة‪ ،‬فيما تبلغ‬ ‫الثالثة ‪ 16‬س��ن��ة‪ ،‬مت تقدميهما أمام‬ ‫وكيل امللك لدى القطب اجلنحي عني‬ ‫السبع في حالة اعتقال‪.‬‬ ‫وأكد املصدر ذاته أن القاصرات‬ ‫امل����ذك����ورات اع��ت��رض��ن س��ب��ي��ل إحدى‬ ‫ال��ف��ت��ي��ات ب��ال��ق��رب م��ن م��ت��ج��ر مرجان‬ ‫باحلي احلسني‪ ،‬وعرضنها للعنف من‬ ‫أجل سرقة ما كان بحوزتها‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن ت���دخ���ل أح����د امل�����ارة خ��ل��ص��ه��ا من‬ ‫قبضتهن‪ ،‬مما دفعهن إلى الفرار بعد‬ ‫أن متكن من سرقة سلسلة عنقية من‬

‫املعدن األبيض‪.‬‬ ‫وأش������ار امل���ص���در ن��ف��س��ه إل����ى أن‬ ‫ال��ض��ح��ي��ة اس��ت��ن��ج��دت‪ ،‬ب��ع��د احل���ادث‪،‬‬ ‫ب��دوري��ة للشرطة ك��ان��ت مت��ر مبحاذاة‬ ‫املكان‪ ،‬حيث أخبرت الضحية طاقمها‬ ‫باحلادث‪ ،‬فتم تعقب املتهمات وإيقاف‬ ‫اثنتني منهن‪ ،‬فيما الذت الثالثة بالفرار‪،‬‬ ‫وقد مت ضبط السلسلة العنقية موضوع‬ ‫السرقة لدى إحدى املتهمات‪.‬‬ ‫وذكر املصدر ذاته أنه وبعد إجراء‬ ‫البحث مع املوقوفتني‪ ،‬اعترفتا بأنهما‬ ‫قد قامتا برفقة فتاة أخ��رى بتعريض‬ ‫ال��ض��ح��ي��ة للعنف‪ ‬وسلبها سلسلة‬ ‫عنقية كانت بحوزتها‪ ،‬كما مت االهتداء‬ ‫إل��ى مسكن الفتاة الثالثة وبالتالي‬ ‫إي��ق��اف��ه��ا‪ ،‬وب��ع��د إخ��ض��اع��ه��ا للبحث‬ ‫هي األخ��رى‪ ،‬اعترفت مبشاركتها في‬ ‫السرقة والعنف اللذين تعرضت لهما‬ ‫الضحية‪.‬‬

‫مت مترير هذه االستفادة‪ ،‬مع العلم أن من‬ ‫ب�ين ش��روط ام��ت�لاك سكن اجتماعي عدم‬ ‫التوفر على سكن‪ .‬كما استفاد املسؤول‬ ‫األسبق من بقعة أرضية مخصصة لبناء‬ ‫فيال بتجزئة «املنظر اجلميل» بالرباط‪،‬‬ ‫مت تسليمها في ‪ 31‬دجنبر ‪ 2001‬بثمن‬ ‫وص��ل إل��ى ‪ 68.100.00‬دره���م‪ .‬باإلضافة‬ ‫إلى منتوج ثالث في جتزئة سكنية (سفلي‬ ‫جتاري) في إطار عملية عني احلياة بالرباط‬ ‫بـ‪ 236.910.00‬درهم في ‪ 31‬دجنبر ‪.1995‬‬

‫إحالة محافظ بسال على وكيل امللك‬ ‫بعد بيع عقار بوثائق مزورة‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫أحالت الشرطة القضائية‪ ،‬أول أمس‪ ،‬محافظا مبدينة‬ ‫سال‪ ،‬على النيابة العامة باحملكمة االبتدائية للتحقيق معه‬ ‫على خلفية قضية بيع عقار مساحته ‪ 1000‬متر مربع‪،‬‬ ‫بوثائق مزورة‪ ،‬مت اعتمادها من أجل إبرام صفقة البيع‬ ‫والتحفيظ‪ ،‬قبل أن تتقرر متابعته في حالة سراح بعد دفع‬ ‫كفالة مالية قدرها ‪ 30‬ألف درهم‪.‬‬ ‫وكانت عناصر الشرطة القضائية‪ ،‬التابعة للمنطقة‬ ‫اإلقليمية لألمن بسال‪ ،‬قد استمعت إلى احملافظ بشأن‬ ‫شكاية مت التقدم بها‪ ،‬وتتعلق ببيع قطعة أرضية مملوكة‬ ‫للغير بحي اشماعو مساحتها هكتار‪ ،‬وتناهز قيمتها‬ ‫املالية احلالية حوالي مليار سنتيم‪.‬‬ ‫وأشارت الشكاية إلى أن الوثائق التي مت اعتمادها‬ ‫في إب��رام صفقة البيع‪ ،‬التي متت مرتني‪ ،‬آخرها سنة‬ ‫‪ ،2003‬م��زورة‪ ،‬حيث باشرت مصالح األم��ن حتريات‬ ‫أك��دت أن ه��ذه ال��وث��ائ��ق حتمل ط��واب��ع رسمية مزورة‪،‬‬ ‫وأرق��ام��ا وهمية‪ ،‬وم��ع ذل��ك مت االستناد إليها من أجل‬ ‫إبرام البيع والتحفيظ واستالم مبالغ مالية تقدر بأزيد‬ ‫من ‪ 320‬مليون سنتيم‪.‬‬ ‫ووف��ق م�ص��ادر مطلعة‪ ،‬فقد مت اعتقال شخصني‬ ‫وإيداعهما ره��ن االعتقال االحتياطي على خلفية هذا‬ ‫امللف‪ ،‬قبل أن يتقرر استدعاء محافظ باملدينة من أجل‬ ‫إج ��راء بحث م�ع��ه‪ ،‬بعد أن ات�ض��ح وج��ود تقصير في‬ ‫التحري والبحث حول صحة الوثائق التي مت اعتمادها‬ ‫من قبل احملافظة‪ ،‬ومنها وكالة وشهادة إدارية مزورة‪.‬‬ ‫وكشفت امل�ص��ادر ذاتها أن األم��ر يتعلق بجرائم‬ ‫نصب واحتيال وتزوير‪ ،‬حيث من املنتظر أن يتم تعميق‬ ‫التحقيق مع املتهمني اللذين مت توقيفهما ووضعها رهن‬ ‫االعتقال االحتياطي‪ ،‬مع االستماع إلى احملافظ الذي ورد‬ ‫توقيعه في وثائق البيع في إطار االستنطاق التفصيلي‬ ‫قبل تقرير اإلجراء الذي سيتخذ في حقه‪.‬‬

‫تقبيل األحذية وصفع اخلدود‪ ..‬أقرب طريق إلى الفوضى‬

‫ق��ب��ل أس���ب���وع‪ ،‬س��م��ع امل��غ��ارب��ة خبرا‬ ‫غريبا‪ ،‬واحلقيقة أنه ال غريب في هذا البلد‬ ‫الغريب‪ .‬اخلبر يقول إن مواطنا كادحا ق ّبل‬ ‫حذاء نائب وكيل امللك في ميدلت‪.‬‬ ‫لو أثبتت التحقيقات واقعة احلذاء‬ ‫فإن فضيحتنا ستكون بـ«جالجل‪ ،‬وقريبا‬ ‫سنجد ه���ذا اخل��ب��ر ف��ي ص��ح��ف ووسائل‬ ‫إع�لام بالقارات اخلمس‪ ،‬بحيث ميكن أن‬ ‫نفتح ج��ري��دة م��ن نيكاراغوا فنعثر فيها‬ ‫على اخلبر‪ ،‬أو نشاهد تلفزيون اإلسكيمو‬ ‫فنجد املذيع يتحدث عن مواطن يقبل حذاء‬ ‫مسؤول قضائي في املغرب‪.‬‬ ‫الغريب أن املواطن الذي قبل احلذاء‬ ‫اس��م��ه م����والي ه��اش��م‪ ،‬وامل���س���ؤول اسمه‬ ‫سعيد «حافية» ال زي��ادة فيها‪ .‬وه��ذه أول‬ ‫مرة في تاريخ البشرية يقوم فيها شخص‬ ‫يبدأ اسمه بـ«موالي» بتقبيل حذاء رجل له‬ ‫اسم عادي‪.‬‬ ‫أف���راد الفرقة الوطنية انتقلوا حتى‬ ‫«ميدلت» للتحقيق مع املسؤول القضائي‬ ‫ال��ذي أه��ان مواطنا‪ ،‬وه��ذا لم يكن ممكنا‬ ‫باملرة في ما مضى‪ ،‬حيث كان من املمكن‬ ‫أن ُيقبل املواطنون أحذية أف��راد السلطة‬ ‫ومتر األشياء دون مشاكل‪ ،‬والناس كانوا‬

‫عبد اـلله الدامون‬

‫يسمعون خ�لال العقود املاضية حكايات‬ ‫كثيرة يتجبر فيها أفراد السلطة وميارسون‬ ‫هواية الصفع في وجوه املواطنني كما لو‬ ‫أنهم مالكمون محترفون يتدربون على لكم‬ ‫أكياس الرمل‪ .‬هكذا يبدو وك��أن املسؤول‬ ‫القضائي ركب ماكينة الزمن وعاد ألف سنة‬ ‫إلى الوراء‪ ،‬وفي هذا وذاك فإن اخلاسرين‬ ‫الكبار هم املغاربة العاديون والبسطاء‬ ‫الذين يتوقون كل يوم إلى مغرب أفضل‪،‬‬ ‫فيجدون أنفسهم وسط نفس الوحل‪.‬‬ ‫لو ثبتت التهمة في حق نائب وكيل‬ ‫امللك فسيجد نفسه‪ ،‬بالتأكيد‪ ،‬في وضع‬ ‫ال يحسد عليه؛ لكن ماذا سنفعل مع أبناء‬ ‫«ز ّريعة البق»‪ ،‬من أبناء الذوات الذين ولدوا‬ ‫وف��ي أف��واه��ه��م مالعق م��ن ذه��ب‪ ،‬والذين‬ ‫ص���اروا يستمتعون بصفع رج���ال األمن‬ ‫كما ل��و أنهم ي��ح��اول��ون إث��ب��ات رجولتهم‬ ‫امل��ف��ق��ودة؟ واخلطير ف��ي ك��ل ه��ذا ه��و أنه‬ ‫كلما ح��اول ال��ن��اس نسيان حكاية قدمية‬ ‫طالعتهم ح��ك��اي��ات ج��دي��دة ع��ن أشخاص‬ ‫يصفعون رجال الشرطة في كل مكان‪ .‬هل‬ ‫تتذكرون حكاية ذل��ك ال��رج��ل ال��ذي أطلق‬ ‫النار على رج��ل أم��ن في ال��دار البيضاء‪،‬‬

‫وهل تتذكرون قبله تلك الفتاة املدللة التي‬ ‫دهست شرطية في الرباط‪ ،‬وهل تذكرون‬ ‫صاحب امللهى الليلي الشهير في طنجة‬ ‫الذي «ص ْرفق» شرطيا ثم الك الناس ثمن‬ ‫تلك «التصرفيقة» وكأن خدود رجال األمن‬ ‫صارت للبيع؟‬ ‫ميكن للجميع أال يستسيغ سلوكات‬ ‫عدد من عناصر األمن في الطرقات‪ ،‬لكن ال‬ ‫أحد ميكنه أن يتفق أو يقبل بصفعهم‪ ،‬ألن‬ ‫ذلك يعني شيئا واحدا ال غير‪ ،‬وهو صفع‬ ‫هيبة القانون وحتويل األمن في البالد إلى‬ ‫مسخرة‪.‬‬ ‫ع��ن��دم��ا ن���رى ه��ي��ب��ة األم����ن ت��ه��ان في‬ ‫الطرقات‪ ،‬فمن الطبيعي أن ن����ى تبعات‬ ‫ذلك‪ ..‬من الطبيعي أن نرى أناسا كثيرين‬ ‫ص���اروا يعتبرون ال��ض��وء األح��م��ر مجرد‬ ‫ض���وء ل��ل��زي��ن��ة‪ ،‬وم���ن ال��ط��ب��ي��ع��ي أن نرى‬ ‫س��ائ��ق�ين ك��ث��ي��ري��ن ال ي��ف��رق��ون ب�ين عالمة‬ ‫«قف» وعالمة «زي ْد د ْردك»‪ ،‬وعادي أن نرى‬ ‫شبابا ومراهقني يركبون سيارات مبئات‬ ‫امل�لاي�ين وي��ت��ب��خ��ت��رون ب��ه��ا ف��ي الشوارع‬ ‫الرئيسية بسرعة جنونية‪ ،‬أو ميارسون‬ ‫«التـّطـْفيح» على الطريقة السعودية‪ ،‬في‬

‫الساحات وملتقيات الطرق‪ ،‬أو يتعنترون‬ ‫بسياراتهم اجلديدة أمام أبواب اإلعداديات‬ ‫والثانويات ويتحرشون بالتلميذات في‬ ‫مشاهد تبدو أقرب إلى محاوالت اختطاف‬ ‫منها إلى حترشات‪.‬‬ ‫من املثير أننا كلما سمعنا عن مزيد‬ ‫من الصفعات خلدود أفراد األمن‪ ،‬سمعنا‬ ‫أي��ض��ا ع��ن عصابات للقتل واالختطاف‪،‬‬ ‫وه��ي عصابات منت كالفطر في مختلف‬ ‫مناطق املغرب‪ ..‬عصابات ال ينطبق عليها‬ ‫ق��ان��ون مكافحة اإلره���اب رغ��م أنها تزرع‬ ‫اإلرهاب في قلوب الناس كل يوم‪.‬‬ ‫ي��ع��رف امل��غ��ارب��ة أن ه��ن��اك أف���راد أمن‬ ‫مرتشني يهينون هذا اجلهاز مثلما يفعل‬ ‫الصافعون‪ ،‬لكن الطريقة املثلى حملاربة ذلك‬ ‫هي التي قدمها شاب مغربي سمى نفسه‬ ‫تارجيست»‪ ،‬والذي حارب الفساد‬ ‫«قناص‬ ‫ْ‬ ‫أكثر بكثير مما فعله عبد اإلله بنكيران‪.‬‬ ‫لنضرب بقوة على األيدي التي تقبض‬ ‫ال��رش��وة‪ ،‬ولنضرب بقوة أكبر على اليد‬ ‫التي متتد إلى وجه رجل أمن‪ ،‬ألنه عندما‬ ‫متتد األيدي إلى خدود أفراد األمن‪ ،‬ومتتد‬ ‫أيدي اللصوص إلى جيوب الشعب‪ ،‬فتلك‬ ‫أقصر طريق نحو الفوضى‪.‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫ك� �ش� �ف ��ت م� � �ص � ��ادر من‬ ‫وزارة ال �ف�لاح��ة ع��ن انقالب‬ ‫ي �ق��وده امل��دي��ر امل��ؤق��ت لوكالة‬ ‫ال �ت �ن �م �ي��ة ال �ف�ل�اح �ي��ة ب�� ��وزارة‬ ‫الفالحة والصيد البحري‪ ،‬على‬ ‫االتفاقات التي كان قد عقدها‬ ‫املدير السابق أحمد احلجاجي‬ ‫م ��ع «امل� �ج� �م� �ع�ي�ن»‪ ،‬ف ��ي إط ��ار‬ ‫تسريع املخطط األخضر‪.‬‬ ‫وحسب مصادر «املساء»‪،‬‬ ‫فقد فوجئ عدد من «املجمعني»‪،‬‬ ‫خ�ل�ال اج �ت �م��اع جمعهم قبل‬ ‫ي��وم�ين ب��امل��دي��ر امل��ؤق��ت الذي‬ ‫ميني النفس بالظفر باملنصب‬ ‫خ �ل�ال ال �ت �ع �ي �ي �ن��ات القادمة‪،‬‬ ‫ب�ت�م�ل�ص��ه م��ن ك��ل االتفاقات‬ ‫ال�ت��ي ك��ان ق��د أب��رم�ه��ا سلفه‪.‬‬ ‫وأش ��ارت امل�ص��ادر ذات�ه��ا إلى‬ ‫أن م��وق��ف امل ��دي ��ر املذكور‪،‬‬ ‫ال� � ��ذي ك � ��ان ي �ش �غ��ل منصب‬ ‫مدير تتبع املشاريع‪ ،‬أغضب‬ ‫م �ح��اوري��ه وجعلهم يتخوفون‬ ‫على مصير املخطط األخضر‬ ‫ويتوجسون م��ن االنتقال إلى‬ ‫زم��ن «البيروقراطية» اإلدارية‬ ‫وشخصنة القرارات‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2001 :‬اجلمعة ‪2013/03/01‬‬

‫أخبار المساء‬ ‫بعض السكان أصبحوا يعتبرونها أكثر خطورة من اللصوص والمنحرفين‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الكالب الضالة تغزو األحياء الشعبية ملدينة فاس‬

‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫ان���ت���ش���رت ال���ع���ش���رات‬ ‫من الكالب الضالة بشكل‬ ‫مخيف في اآلون��ة األخيرة‬ ‫مبختلف األحياء الشعبية‬ ‫بفاس‪ .‬وأصبح سكان هذه‬ ‫األحياء يتخذون إجراءات‬ ‫احترازية جتاه هذه الكالب‬ ‫أك���ث���ر مم����ا ي���ت���خ���ذون من‬ ‫إج����راءات وق��ائ��ي��ة لتجنب‬ ‫ضربات محتملة للصوص‬ ‫واملنحرفني الذين يعمدون‬ ‫إلى اعتراض طريقهم حتت‬ ‫التهديد باستعمال السالح‬ ‫األبيض‪.‬‬ ‫وقال أحد املواطنني في‬ ‫منطقة املرينيني الشعبية‬ ‫ب��ال��ع��اص��م��ة ال��ع��ل��م��ي��ة إنه‬ ‫أص���ب���ح ي���ج���د صعوبات‬ ‫بالغة في مغادرة منزله في‬ ‫أوق���ات م��ت��أخ��رة م��ن الليل‬ ‫ل��زي��ارة أق���رب دك���ان إليه‪،‬‬ ‫ن��ت��ي��ج��ة ان���ت���ش���ار الكالب‬ ‫ال���ض���ال���ة ف����ي أزق�������ة حي‬ ‫بندباب باملنطقة‪.‬‬ ‫وتخصص اجلماعات‬ ‫احمل��ل��ي��ة م��ي��زان��ي��ات كبيرة‬ ‫ف����ي ج�������داول حساباتها‬ ‫السنوية حمل��ارب��ة الكالب‬ ‫ال��ض��ال��ة وال���ف���ئ���ران‪ ...‬ولم‬ ‫تعمد اجلماعة احلضرية‬ ‫لفاس إلى شن حمالت من‬ ‫أجل إبعاد الكالب الضالة‬ ‫ع���ن امل���واط���ن�ي�ن‪ ،‬بالرغم‬ ‫م���ن أن ه����ذه احليوانات‬ ‫أصبحت تكون مجموعات‬ ‫ت��ن��ت��ش��ر ف���ي ج���ل األحياء‬

‫باملدينة‪.‬‬ ‫وت��ش��ي��ر امل���ص���ادر إلى‬ ‫أن ب��ع��ض م���رب���ي الكالب‬ ‫ي��ع��م��دون إل���ى «حتريرها»‬ ‫ف��ي ال��ش��ارع ال��ع��ام بعدما‬ ‫ي��ل��اح�����ظ�����وا إص����اب����ت����ه����ا‬ ‫ب����أم����راض‪ .‬وي��ن��ت��ش��ر عدد‬ ‫من هذه الكالب التي تبدو‬ ‫عليها عالمات اإلصابة في‬ ‫عدد من األحياء‪ ،‬فيما يورد‬ ‫ب��ع��ض امل��واط��ن�ين أن هذه‬ ‫الكالب ميكنها أن تصيب‬

‫املواطنني بأمراض خطيرة‬ ‫ف��ي ح���ال ت���رك األم����ور في‬ ‫حالة «التسيب» التي هي‬ ‫عليها في الوقت الراهن‪.‬‬ ‫وب���س���ب���ب غ����ي����اب أي‬ ‫إج�����راءات ص��ح��ي��ة وطبية‬ ‫م����واك����ب����ة‪ ،‬ف������إن ال���ك�ل�اب‬ ‫الضالة ميكنها أن تتحول‬ ‫ب�ين عشية وض��ح��اه��ا إلى‬ ‫ك���ل��اب م����س����ع����ورة تشكل‬ ‫خطرا محدقا باملواطنني‪،‬‬ ‫وخ��اص��ة ب��األط��ف��ال الذين‬

‫تعوزهم «املؤهالت» للدفاع‬ ‫ع����ن أن���ف���س���ه���م ض����د ه���ذه‬ ‫الكالب‪ .‬كما أن عيشها في‬ ‫املزابل والقمامات ميكن أن‬ ‫يعرضها ألم��راض خطيرة‬ ‫م��ن شأنها أن تنتقل إلى‬ ‫اإلنسان عن طريق اللمس‬ ‫أو العض‪...‬‬ ‫وع��ل��اوة ع��ل��ى الكالب‬ ‫ال���ض���ال���ة‪ ،‬ف����إن املواطنني‬ ‫يشتكون أيضا من استفحال‬ ‫ظ���اه���رة اس���ت���خ���دام كالب‬

‫البيتبول من قبل املنحرفني‬ ‫الرت�������ك�������اب ال�����س�����رق�����ات‪.‬‬ ‫وتعوض هذه الكالب ذات‬ ‫البنية املفتولة والوجوه‬ ‫املخيفة‪ ،‬األسلحة البيضاء‬ ‫ف��ي ارت���ك���اب االع���ت���داءات‪.‬‬ ‫فعوض أن يعمد املنحرفون‬ ‫إلى اعتراض سبيل املارة‬ ‫عن طريق السيوف‪ ،‬فإنهم‬ ‫ي��ك��ت��ف��ون ب���إرس���ال كالبهم‬ ‫إل��ي��ه��م‪ ،‬وب���إش���ارة صغيرة‬ ‫ُي��ط��ل��ب م���ن ال��ض��ح��ي��ة أن‬

‫ي��ت��ن��ازل ب��ط��واع��ي��ة ع��ن كل‬ ‫ممتلكاته م��ن ه��ات��ف نقال‬ ‫ون�����ق�����ود‪ ،‬وأن ينصرف‬ ‫ص��ام��ت��ا إل��ى ح��ال سبيله‪،‬‬ ‫وإال ف���إن ك��ل��ب البيتبول‬ ‫سيفعل فيه فعلته مبجرد‬ ‫تلقيه للضوء األخضر من‬ ‫صاحبه‪ ..‬وكانت احلكومة‬ ‫قد أقرت مشروع قانون ملنع‬ ‫استعمال هذه الكالب‪ ،‬لكن‬ ‫انتشارها في مدينة فاس ال‬ ‫يزال يرعب املواطنني‪.‬‬

‫ضبط عون سلطة متلبسا بتسلم رشوة بأكادير برملانية تتعرض للسرقة داخل فندق بالعاصمة الدامناركية‬ ‫أكادير ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬ ‫مت���ت إح���ال���ة ع����ون سلطة‬ ‫على النيابة العامة بعد أن مت‬ ‫ضبطه متلبسا بتسلم رشوة‬ ‫م���ن أح���د امل���واط���ن�ي�ن‪ ،‬وذك���رت‬ ‫م��ص��ادر م��ق��رب��ة م��ن املوضوع‬ ‫أن تفاصيل الواقعة تعود إلى‬ ‫ك��ون ع��ون سلطة برتبة مقدم‬ ‫باملقاطعة ال��س��ادس��ة بالدائرة‬ ‫احل��ض��ري��ة املركز‪ ‬كان يطالب‬ ‫أحد سكان حي إغيل أضرضور‬ ‫مب��ب��ل��غ م���ال���ي م���ق���اب���ل إح����دى‬ ‫ال��وث��ائ��ق ال��ت��ي ك���ان املواطن‬ ‫املذكور يسعى للحصول عليها‪،‬‬

‫وبعد أن يئس من إقناع العون‬ ‫امل����ذك����ور ب��ت��س��ل��ي��م��ه الوثيقة‬ ‫املذكورة‪ ،‬قدم شكاية إلى رئيس‬ ‫الدائرة احلضرية‪ ،‬هذا األخير‬ ‫أح��ال��ه ع��ل��ى وك��ي��ل امل��ل��ك حيث‬ ‫مت تقدمي شكاية في املوضوع‪،‬‬ ‫ومت نصب كمني للمعني باألمر‪،‬‬ ‫حيث اتفق الطرفان على تسليم‬ ‫املبلغ املذكور أمام أحد األبواب‬ ‫الرئيسية لسوق األح��د وسط‬ ‫أكادير ليتم إلقاء القبض على‬ ‫ال��ع��ون ف��ي ح��ال��ة ت��ل��ب��س‪ ،‬ومت‬ ‫االستماع إليه من طرف الشرطة‬ ‫القضائية ب��والي��ة أم��ن أكادير‬ ‫مساء أول أمس األربعاء‪.‬‬

‫الرباط ‪ -‬حليمة بومتارت‬ ‫ت��ع��رض��ت ال��ن��ائ��ب��ة ال��ب��رمل��ان��ي��ة لبنى‬ ‫أمحير عن حزب احلركة الشعبية للسرقة‬ ‫داخ��ل فندق م��ن خمسة جن��وم بالعاصمة‬ ‫ال���دامن���ارك���ي���ة ك��وب��ن��ه��اج��ن‪ ،‬خ�ل�ال زي���ارة‬ ‫رسمية لوفد مغربي مكون م��ن برملانيني‬ ‫ودبلوماسيني برئاسة كرمي غالب‪ ،‬رئيس‬ ‫مجلس ال��ن��واب‪ ،‬تلبية لدعوة موجهة من‬ ‫رئيس البرملان الدامناركي لزيارة كل من‬ ‫الدامنارك والسويد خالل األسبوع األخير‪.‬‬ ‫وعلمت «امل��س��اء» من مصادر حضرت‬ ‫اللقاء‪ ،‬أن النائبة البرملانية تعرضت للسرقة‬ ‫عندما كانت بصدد تناول وجبة اإلفطار‬ ‫داخل الفندق‪ ،‬حيث تركت حقيبتها اليدوية‬

‫في املكان الذي كانت تعتزم اجللوس فيه‪،‬‬ ‫وعندما ع��ادت إلى مائدة اإلفطار فوجئت‬ ‫ب��اخ��ت��ف��اء حقيبتها ال��ت��ي ك��ان��ت بداخلها‬ ‫جميع وثائقها الشخصية‪ ،‬مبا فيها جواز‬ ‫السفر وهاتف نقال من نوع «أيفون» ومبلغ‬ ‫مالي ق��در بحوالي ‪ 2000‬أورو ومفاتيح‬ ‫السيارة‪.‬‬ ‫وق���د ت��دخ��ل��ت ال��س��ف��ي��رة امل��غ��رب��ي��ة في‬ ‫كوبنهاجن لدى املصالح املختصة من أجل‬ ‫السماح للنائبة البرملانية بالدخول إلى‬ ‫امل��غ��رب‪ ،‬ألن��ه��ا ج���ردت م��ن جميع وثائقها‬ ‫التي تثبت هويتها‪ ،‬خاصة وأن السرقة‬ ‫متت يوما فقط قبل انتهاء موعد الزيارة‪.‬‬ ‫وأكدت املصادر ذاتها‪ ،‬أن منفذ عملية‬ ‫السرقة ك��ان على علم بوجود وف��د رسمي‬

‫داخ��ل الفندق‪ ،‬ودخ��ل إليه وت��ن��اول وجبة‬ ‫اإلفطار حتى ال يثير الشبهة‪ ،‬وفي الوقت‬ ‫ال��ذي كانت النائبة تتناول وجبة الفطور‬ ‫أخذ حقيبتها اليدوية وغادر املكان بسرعة‬ ‫بعد أن أدى ثمن الوجبة‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر أن أمحير وضعت‬ ‫شكاية ف��ي امل��وض��وع ل��دى مصالح األمن‬ ‫بكوبنهاجن‪ ،‬ك��م��ا س��ل��م م��س��ؤول الفندق‬ ‫ش��ري��ط ال��ف��ي��دي��و ال���ذي ظ��ه��ر ف��ي��ه السارق‬ ‫وه��و ينفذ عمليته‪ ،‬غير أن��ه حل��د اآلن لم‬ ‫يتم اتخاذ أي إج��راء‪ ،‬ول�لإش��ارة ف��إن هذا‬ ‫النوع من السرقات معروف في الدامنارك‬ ‫ويطلق عليه اسم «سرقة الفطور»‪ ،‬أي أن‬ ‫اللصوص يترصدون نزالء الفنادق الفخمة‬ ‫ويجردونهم من مستلزماتهم‪.‬‬

‫ردم أسلحة برتغالية وأسوار أثرية عثر‬ ‫عليها في شبكة الصرف الصحي بآسفي‬ ‫ال َـم ْه ِـدي ال ًَـكـ َّـر ِاوي‬ ‫عثر ص��ب��اح أم��س أم��ام قصر البحر البرتغالي‬ ‫ف��ي آس��ف��ي على أسلحة برتغالية ت��ع��ود إل��ى القرن‬ ‫ال��س��ادس ع��ش��ر‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى أس���وار أث��ري��ة‪ ،‬أظهرت‬ ‫املعالم األولية لها أنها تعود للقرن الثاني عشر إبان‬ ‫احلقبة املوحدية‪ ،‬ومت العثور على هذه اآلثار خالل‬ ‫أشغال جتديد شبكة الصرف الصحي ال��ذي تشرف‬ ‫عليه الوكالة املستقلة لتوزيع املاء والكهرباء‪ ،‬حيث‬ ‫عثر عمال املقاولة التي تنجز هذه األشغال على قطع‬ ‫أسلحة خاصة باملدافع احلربية‪ ،‬وعلى أسوار قدمية‬ ‫مشيدة باحلجارة على طراز املعمار املوحدي‪.‬‬ ‫وأفاد مصدر مطلع بأن املقاولة التي عهد إليها‬ ‫بأشغال جتديد شبكة الصرف الصحي رفضت توقيف‬ ‫األشغال حتى تتمكن املفتشية اجلهوية لآلثار التابعة‬ ‫ل���وزارة الثقافة م��ن القيام بالتحريات واحلفريات‬ ‫الالزمة‪ ،‬في وقت أفادت فيه املفتشية اجلهوية لآلثار‬ ‫أنها استطاعت مبعية الفريق العامل معها إنقاذ ‪14‬‬ ‫كرة حديدية خاصة باملدافع احلربية‪ ،‬مع أخذ بيانات‬ ‫وتصاميم األس��وار التي عثر عليها في عمق أرضي‬ ‫يصل إلى ‪ 4‬أمتار‪.‬‬ ‫وف���ور اس��ت��خ��راج ه��ذه ال��ق��ط��ع األث��ري��ة اخلاصة‬ ‫باملدافع احلربية البرتغالية من قبل مفتشية اآلثار‪،‬‬ ‫قامت املقاولة املكلفة بتجديد شبكة الصرف الصحي‬ ‫بردم جميع احلفر‪ ،‬حيث طمست‪ ،‬بشكل نهائي‪ ،‬املعالم‬ ‫األث��ري��ة ل�لأس��وار امل��وح��دي��ة ال��ت��ي وض��ع��ت بجانبها‬ ‫مجاري الصرف الصحي‪ ،‬فيما وضعت القطع األثرية‬ ‫املستخرجة بداخل املفتشية اجلهوية لآلثار مبقر‬ ‫مندوبية وزارة الثقافة في آسفي‪.‬‬ ‫وقال مصدر من وزارة الثقافة إن أشغال جتديد‬ ‫شبكة الصرف الصحي في آسفي مكنت من العثور‪،‬‬ ‫على طول شارع عالل بن عبد الله وساحة االستقالل‪،‬‬ ‫على آثار تاريخية جد نفيسة تتمثل أساسا في أسوار‬ ‫قدمية وبقايا خزفية ومخازن حبوب طينية‪ ،‬مضيفا‬ ‫أنه جرى استخراج بعض العينات منها فقط فيما مت‬ ‫ردم جميع هذه االكتشافات األثرية من دون تدخل من‬ ‫قبل السلطات‪ ،‬وفي ظل افتقار مندوبية وزارة الثقافة‬ ‫ف��ي آسفي مل��ن��دوب إقليمي بعدما ل��م تعني الوزارة‬ ‫مندوبا جديدا محل املندوب السابق ال��ذي عني في‬ ‫املصالح املركزية‪ ،‬على حد قوله‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬ق���ال م��ح��م��د ك����ارمي‪ ،‬رئ��ي��س مجلس‬ ‫مدينة آسفي‪ ،‬إن��ه علم بهذه االكتشافات وإن��ه أوفد‬ ‫جلنة ميدانية للتقصي‪ ،‬مشيرا إلى أنه طلب تقريرا‬ ‫��دري‪ ،‬رئيس‬ ‫في امل��وض��وع‪ .‬في وق��ت أك��د فيه علي ق� ٍ‬ ‫مصلحة التطهير ال��س��ائ��ل ف��ي ال��وك��ال��ة اجلماعية‬ ‫املستقلة لتوزيع املاء والكهرباء أنه أعطيت تعليمات‬ ‫للمقاولة املشرفة على األشغال بالتعاون املطلق مع‬ ‫مفتشية اآلثار‪ ،‬مع تأخير إنهاء األشغال في املواقع‬ ‫التي تكتشف فيها بعض اآلث��ار التاريخية‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن وك��ال��ة «رادي�����س» ملتزمة ب��إن��ه��اء جت��دي��د شبكة‬ ‫الصرف الصحي وفي اآلن نفسه مهتمة باحلفاظ على‬ ‫كل املعالم األثرية التي يجري اكتشافها أثناء هذه‬ ‫األشغال‪ ،‬بحسب قوله‪.‬‬

‫أوقات الصالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪ 05.36 :‬العصــــــــــــــــر ‪15.54 :‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪ 06.59 :‬املغـــــــــــــــــرب ‪18.23 :‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪ 12.41 :‬العشــــــــــــاء ‪19.41 :‬‬ ‫(حسب توقيت الرباط)‬

‫«اعتقال» سائق شاحنة يتلصص على مراحيض اإلناث بكلية فاس‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬ ‫ع�����اش س���ائ���ق ش���اح���ن���ة س����اع����ات من‬ ‫«الرعب» في الساحة اجلامعية بكلية اآلداب‬ ‫سايس بفاس‪ ،‬مساء الثالثاء‪ ،‬بعدما تعرض‬ ‫لـ«محاكمة جماهيرية» للطلبة‪ ،‬إثر ضبطه‬ ‫ف��ي ح��ال��ة مخلة وه���و يتلصص م��ن حتت‬ ‫باب مرحاض على طالبات وهن في حاالت‬ ‫خاصة مبراحيض اإلناث بالكلية‪.‬‬ ‫ووج���د ال��س��ائ��ق ال���ذي مت تطويقه من‬ ‫قبل الطلبة في حالة تلبس بأحد مراحيض‬ ‫اإلن��اث في الكلية وهو جاثم على ركبتيه‪،‬‬ ‫يتلصص على امل��راح��ي��ض األخ���رى‪ .‬وقرر‬ ‫ال��ط��ل��ب��ة إح���ال���ت���ه ع���ل���ى أن���ظ���ار محاكمة‬ ‫جماهيرية انتهت ب��إخ�لاء سبيله بعدما‬

‫تعرض لتشريح مفتوح لشخصيته املعقدة‬ ‫«امل��ق��ه��ورة»‪ ،‬ومت إط�ل�اق س��راح��ه ع��ل��ى أال‬ ‫يعاود الظهور مجددا في احلرم اجلامعي‪،‬‬ ‫وفر مصدوما إلى خارج الكلية يبحث عن‬ ‫الشاحنة التي ركنها في مكان غير بعيد‪.‬‬ ‫واستعان الطلبة الذين نظموا احملاكمة‬ ‫ب��ك��ت��اب «س��ي��ك��ول��وج��ي��ة اإلن���س���ان املقهور»‬ ‫لتحليل شخصية هذا السائق الذي حصل‬ ‫على إج��ازة في احلقوق من إح��دى كليات‬ ‫امل��دي��ن��ة‪ ،‬ق��ب��ل أن ت��ق��ه��ره أوض���اع العطالة‬ ‫ويشتغل كسائق شاحنة‪ .‬وبالرغم من أنه‬ ‫جنح في حتسني وضعه االجتماعي‪ ،‬فإنه‬ ‫لم يحسن وضعه النفسي املختل‪ ،‬ما أسفر‬ ‫عن ضبطه في حالة تلبس وهو يكشف عن‬ ‫شخصيته النفسية املهزوزة‪.‬‬

‫وت��زام��ن��ت ه��ذه احملاكمة الطريفة مع‬ ‫إج��راء امتحانات مؤجلة للدورة اخلريفية‬ ‫ب��ه��ذه ال��ك��ل��ي��ة امل���ج���اورة للحي اجلامعي‪،‬‬ ‫والذي سبق له أن شهد احتجاجات كبيرة‬ ‫أفضت إلى اقتحامه واعتقال عدد من الطلبة‬ ‫احملتجني بتهمة احتجاز موظفني‪.‬‬ ‫وقالت املصادر إن هذا السائق متكن‬ ‫م��ن ال���وص���ول ف��ي غ��ف��ل��ة م��ن اجل��م��ي��ع إلى‬ ‫مراحيض اإلناث بالكلية‪ ،‬مستغال انشغال‬ ‫الطلبة باجتياز االمتحانات‪ ،‬وقام بالدخول‬ ‫إلى أحد املراحيض حيث جلس على ركبتيه‬ ‫وب����دأ ف���ي م��ش��اه��دة م��ش��اه��د خصوصية‪.‬‬ ‫وعمدت إح��دى الطالبات‪ ،‬بعدما اكتشفت‬ ‫أم��ره‪ ،‬إل��ى إخبار نشطاء من طلبة الكلية‬ ‫بوجود «جسم غريب» في أحد املراحيض‪.‬‬

‫املوظفون ينزلون إلى الشارع احتجاجا على سياسة حكومة بنكيران‬ ‫الرباط ‪ -‬محمد الرسمي‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬

‫وعلى هامش املسيرة العمالية‪،‬‬ ‫قال عبد الرحيم الهندوف‪ ،‬الكاتب العام‬ ‫لالحتاد النقابي للموظفني واملوظفات‪،‬‬ ‫إن اإلضراب يأتي بعد سنتني من عقد‬ ‫اتفاق ‪ 26‬أبريل بني احلكومة السابقة‬ ‫واملركزيات النقابية‪ ،‬دون أن تنفذ أي‬ ‫من بنوده إلى اآلن‪« ،‬بل على العكس‬ ‫م��ن ذل����ك‪ ،‬ج����اءت احل��ك��وم��ة احلالية‬ ‫بهجوم غير مسبوق على احلقوق‬ ‫النقابية‪ ،‬خاصة في ظل قرار االقتطاع‬ ‫من األجور بصفة غير قانونية‪ ،‬وهي‬ ‫االقتطاعات التي اعتمد فيها الوزير‬

‫مصطفى الرميد على اتفاقيات دولية‬ ‫رفض املغرب التوقيع عليها»‪.‬‬ ‫وأض���اف ال��ه��ن��دوف‪ ،‬ف��ي تصريح‬ ‫خص به «امل��س��اء»‪ ،‬أن املسيرة تأتي‬ ‫أيضا احتجاجا على رفض احلكومة‬ ‫للمطالب امل���ادي���ة ال��ت��ي ت��ق��دم��ت بها‬ ‫النقابات‪« ،‬خاصة فيما يتعلق بإضافة‬ ‫درج���ة ج��دي��دة إل��ى السلم الوظيفي‪،‬‬ ‫ووض���ع ق��وان�ين أساسية للعديد من‬ ‫القطاعات في الوظيفة العمومية‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا ت��رف��ض احل��ك��وم��ة حتى أن تفتح‬ ‫بشأنه حوارا معنا»‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق باملشاكل التي تعاني‬ ‫منها صناديق التقاعد‪ ،‬انتقد الهندوف‬ ‫سياسة احلكومة التي قال إنها «تسعى‬

‫إل���ى إص��ل�اح ه���ذه ال��ص��ن��ادي��ق على‬ ‫مستوى امليزانية على حساب املوظفني‬ ‫ومستقبلهم‪ ،‬في حني أنها لو قامت‬ ‫ب��أداء ثلثي مصاريف تلك الصناديق‬ ‫كما هو معمول به في كافة الدول‪ ،‬لتم‬ ‫حل هذا املشكل بكل بساطة»‪.‬‬ ‫أم��ا بخصوص غ��ي��اب التنسيق‬ ‫مع باقي املركزيات النقابية من أجل‬ ‫النزول إلى الشارع بصفة موحدة‪ ،‬فقد‬ ‫أكد الهندوف أنه كانت هناك محاوالت‬ ‫للتنسيق مع باقي النقابات‪« ،‬لكن على‬ ‫عكس القطاعات التي تعرف تنسيقا‬ ‫كامال‪ ،‬فإننا نالحظ غيابا تاما لهذا‬ ‫التنسيق على املستوى املركزي بني‬ ‫املركزيات النقابية»‪.‬‬

‫جهات نافذة تضغط لتأجيل اإلصالح ‪ 18‬كلغ من احلشيش في سيارة‬ ‫الضريبي في املجال الفالحي‬ ‫رسمية بنواحي مراكش‬ ‫باريس ‪ -‬عبد الرحيم ندير‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬

‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬

‫وأك��دت مصادر «املساء» أن الوقت قد حان لوضع منظومة‬ ‫للجبايات تدرس فيها الضريبة الفالحية واإلعانات التي ستواكب‬ ‫ذل��ك‪ ،‬مع احلفاظ على تنافسية الفالحة املغربية في األسواق‬ ‫اخلارجية‪ ،‬معتبرة أن من يجني أمواال من الفالحة يتوجب عليه أن‬ ‫يؤدي الضريبة‪ ،‬خاصة أن جزءا من األموال التي تكون مصدرها‬ ‫أنشطة فالحية‪ ،‬ال تعود إلى البوادي‪ ،‬بل تستثمر في املدن وفي‬ ‫قطاعات أخرى‪ .‬وأضافت نفس املصادر أن الدولة مطالبة اآلن‬ ‫بفتح نقاش عمومي حول املوضوع‪ ،‬يستحضر مطلب تنافسية‬ ‫القطاع ومردودية بعض الفالحات‪ ،‬ويستنفر روح املواطنة في‬ ‫املقاوالت الفاعلة في القطاع‪ ،‬والتي ال ميكن أن تنفي حتصيلها‬ ‫ألرباح مهمة طيلة عدة عقود من اإلعفاء الضريبي‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬رف��ض عزيز أخ��ن��وش‪ ،‬وزي��ر الفالحة والصيد‬ ‫البحري‪ ،‬إعطاء تصريح في املوضوع لـ»املساء»‪ ،‬على هامش‬ ‫فعاليات امل��ع��رض ال��دول��ي للفالحة بباريس‪ ،‬ال���ذي حضرته‬ ‫اجل��ري��دة‪ ،‬حيث اعتبر الوزير أن ه��ذا امللف كبير للغاية وأن‬ ‫احلديث عنه لم يحن بعد‪.‬‬

‫ل��م يتخذ امل��راق��ب��ون أي‬ ‫قرار في حق سائق السيارة‪،‬‬ ‫ب��ال��رغ��م م��ن س��ل��وك��ه املريب‪،‬‬ ‫لكن مطالبته بورقة «املهمة»‬ ‫ستكشف فضيحة من العيار‬ ‫الثقيل‪ .‬إذ ما إن سلم السائق‬ ‫ورقة املهمة‪ ،‬ويداه ترتعشان‪،‬‬ ‫حتى الح��ظ أف���راد ال���درك أن‬ ‫ت��اري��خ ه���ذه ال��وث��ي��ق��ة يعود‬ ‫إلى سنة ‪ ،2011‬مما جعلهم‬ ‫ي��واج��ه��ون��ه ب��ه��ذا «املشكل»‪،‬‬ ‫لكنه دون أن يبرر قِ دَم الوثيقة‪،‬‬ ‫قام بالهرب من قبضة الدرك‬ ‫رفقة مرافقه‪ ،‬فطاردهما بعض‬ ‫أف����راد ال��ف��رق��ة‪ ،‬بينما تكلف‬ ‫باقي أف��راد الفرقة بتفتيش‬ ‫السيارة التي تعود إلى غرفة‬ ‫ال��ف�لاح��ة مب��دي��ن��ة العيون‪،‬‬

‫وال��ت��ي وج����دوا ب��ه��ا حوالي‬ ‫‪ 18‬كلغ من احلشيش مخبأة‬ ‫بإحكام‪ .‬والزال البحث جاريا‬ ‫عن السائق ومرافقه‪.‬‬


3

á«°SÉ«°S

2013Ø03Ø01

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺗﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﺮﻳﺔ ﺿﺮﻭﺭﻳﺔ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮﻥ‬

 U�UN²½ô«sŽ5�ËR�*«¡ULÝ√b¹bײРUN� `L�¹r�W(UB*«Ë·UB½ù« ∫—U³B�«

WCFÐ q³� ÊU*d³K� W�uJ(« t²�b� Íc�« wF¹dA²�« Ÿu{u� w??� WOF¹dAð WFO³Þ  «–  «¡«d????ł≈ ÂU???¹√ s� 54 qBH�«  UOC²I� q¹eM²�Ë ¨WOM�_« W�UJ(« Æ—u²Ýb�« ·UB½ù« W¾O¼  UO�uð sŽ —U³B�« Àb% b�Ë ‰ö??š s??� ¨W??O??M??�_« W??�U??J??(« ‰U??−??� w??� W??(U??B??*«Ë d¹—UI²�«Ë ¨5OM�_« 5�ËR�*« W�¡U�� ‰U−� lOÝuð V−¹ w²�«  «¡«d??łù«Ë ¨WOM�_«  öšb²�UÐ W�U)« ‰öš s� ¨»UIF�« s�  ö??�ù« ÂbŽ qł√ s� U¼–U�ð« w� X³Ł s� qJ� W�—UB�« WOzUM'«Ë W¹—«œù« W³�UF*« ‰ULF²Ýô« sŽ W¹œU*« Ë√ W¹dA³�« dzU�)« ¡UHš≈ tIŠ sJ1 w²�«  ôU(« s� U¼dOžË ¨WO�uLF�« …uIK� ◊dH*« WDK��« Ê«uŽ√ s¹uJð …—Ëd{Ë ¨ UÐuIF�« UN�UDð Ê√ ÆÊU�½ù« ‚uI(« ‰U−� w� s�_«Ë ÂUF�« »Ëb??M??*« ¨rýUNMÐ kOHŠ b??�√ ¨t²Nł s??� w�uð WOÐËbM*« Ê√ ¨ÃU??�œù« …œU??Ž≈Ë Êu−��« …—«œù ‰öš s� ¨W³ÝU;UÐ WO�ËR�*« jÐd� WG�UÐ WOL¼√ ¨ÂUN*« 5Ð qBH�«Ë  U�UB²šö� oO�b�« b¹bײ�« ÂUEM�UÐ 5K�*« 5Hþu*« w� WO³¹œQð  «¡«dł≈ –U�ð«Ë X³Ł s¹c�« 5Hþu*«Ë ¨WOM−��«  U�ÝRLK� ÂUF�« ÆWO½u½UI�« ‰UF�_« iFÐ w� rNÞ—uð …d²H�« w� - t½√ ‚UO��« «c¼ w� rýUNMÐ `{Ë√Ë ¡«dł≈ 300 s� d¦�√ –U�ð« 2012Ë 2008 5Ð …b²L*« ¨WO�uLF�« WHOþu�« s� ‰eŽ W�UŠ 57 UNM� ¨w³¹œQð vKŽ W??O??M??−??�??�«  U??�??ÝR??*U??Ð ôËR??�??� 11 W???�U???Š≈Ë 5�ËR�*« Ê√ b�√ YOŠ ¨s¹d¹b� 5 rNMOÐ s� ¨¡UCI�« r¼—ËbÐ Êu{dF²¹ «u׳�√ WOM−��«  U�ÝR*« sŽ ÆW³ÝU;«Ë W�¡U�LK�

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

©ÍË«eL(« bL×�®

”bI*« —UÞ≈ w� qšb¹ bF¹ r� U½œöÐ w� Ÿu{u*« «c¼ 5OM�√ —uC×Ð tMŽ Y¹b(« r²¹ YOŠ ¨ U¼uÐUD�« Ë√ Æåj³C�« …eNł√Ë ‚uI( wMÞu�« fK−LK� ÂU??F??�« 5??�_« q−ÝË ÂUE½Ë …b¹bł W�Ëb� Êü« fÝR¹ »dG*« Ê√ ÊU�½ù« ¨WIÐU��« …d²H�« ÷U??I??½√ vKŽ ÂuI¹ b¹bł wÝUOÝ jD�*« 5LCð ÂbF� tЫdG²Ý« t??ð«– Êü« w� U¹b³�

ÆåoÐU��« w� ÊU� UL� U−NM2 V¹cF²�« bF¹ r� X½U� WIÐU��« …d??²??H??�« w??� t??½√ —U??³??B??�« “d???Ð√Ë “UN'«Ë …bŽU�*«  «uI�«Ë WÞdAK� WO�ËR�� „UM¼ ÂU??J??Š√ ‰ö???š s??� jK�²�« s??Žd??ý Íc???�« ¨w??zU??C??I??�« w� ¨W??�œU??F??�« WL�U;« ◊Ëd??ý UNO� d�u²ð ô …d??zU??ł  «– Àb??Š√ WOHKš vKŽ Èd??š√Ë WOÝUOÝ  UL�U×� w� Y¹b(«ò Ê√ —U³B�« d³²Ž«Ë ÆWOŽUL²ł« WFO³Þ

WFL'« 2001 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

wMÞu�« fK−LK� ÂUF�« 5�_« ¨—U³B�« bL×� nA� XI�«— w²�«  UO¦O(« iFÐ sŽ ¨ÊU??�??½ù« ‚uI×K� r� W¾ON�« Ê√ b�√ YOŠ ¨W(UB*«Ë ·UB½ù« W¾O¼ qLŽ b¹b% Ë√ W¹œdH�«  UO�ËR�*« b¹bײРUN� `L�¹ sJ¹ w� WOðU�ÝR*«Ë WOŽUL'«  UO�ËR�*« qÐ ¨¡ULÝ_« ÆÊU�½ù« ‚uI( WLO�'«  U�UN²½ô« Ÿu{u� w� w??Ý«—œ ¡UI� w� ¨—U³B�« `??{Ë√Ë s??�ÆÆÆ»d??G??*« w??� Êu??½U??I??�« W???�ËœË W??O??M??�_« W??�U??J??(«ò ‚uI(« WOKJÐ f??�√ ÕU³� ¨åqOFH²�« v??�≈ …d²Ýb�« WOM�_« …e??N??ł_« s??� «œb????Žò Ê√ ¨◊U???Ðd???�« w??� ‰«b????�√ WÐU�d�«Ë WOÝUO��« WÐU�dK� lC�ð sJð r� W¹dJ�F�«Ë W(UB*«Ë ·UB½ù« W¾O¼ò Ê√ v�≈ «dOA� ¨åWO³FA�« X½U� WOðU�ÝR*«Ë WOŽUL'« WO�ËR�*« Ê√ UN� X³Ł WLO�'«  U�UN²½ô« w{U� ‰öš l�Ë U� w� U³³Ý ÆåÊU�½ù« ‚uI( WOM�_« …e??N??ł_« vKŽ d�u²�«ò Ê√ —U³B�« b??�√Ë s×½Ë ¨ÍœU????ŽË wFO³Þ ¡w??ý W??¹d??�??�« W??O??ð«d??ÐU??�??*« qG²Að Ê√ V−¹ …e??N??ł_« Ác??¼ sJ� ¨U??N??O??�≈ WłU×Ð Êu½UI�« ÂUJŠ√Ë bŽ«u� sŽ UNłËdšË ¨Êu½UI�« o�Ë ‚uI(UÐ —U²N²Ýô«Ë VO�²�« s� UŽu½ gOF½ UMKFł lD� »d??G??*«ò Ê√ q−Ý YOŠ ¨åsÞ«uLK� WOÝUÝ_« ‚uIŠ  U�UN²½« “ËU???& ‰U??−??� w??� …dO³� U??Þ«u??ý√ bF½ r� YOŠ ¨n¦J*«Ë ZNML*« l³D�«  «– ÊU�½ù« ·UD²šô« sŽ …dOš_« Àö¦�«  «uM��« ‰öš lL�½ YOŠ ¨dO³� qJAÐ V¹cF²�«  ôUŠ XBKIðË ¨Íd�I�«

ÍbB²�UÐ r²ð WMÞ«u*« ∫WŽbOŽœ« wÝUO��« œ«b³²Ýö� tH�u� b??¹b??% œd??H??K??� `??O??²??ð rN¹ Z�U½dÐ Ë√ WOC� Í√ s� ‰U¦� «œ—u????� ¨ÂU??F??�« ÊQ??A??�« w²�« W??O??ЗË_« ‰Ëb???�« iFÐ rŽb� UO�uLŽ U�UE½  bL²Ž« vKŽ t²KH�K� ÂuIð 5OH×B�« ‰u�u�« s� sÞ«u*« 5J9 w� tIŠ ÊUL{Ë W�uKF*« v�≈ ‰u�¹ Íc�« qJA�UÐ ¨—UO²šô« Æt²MÞ«u� WÝ—U2 t� ‰U??B??ðô« d???¹“Ë `???{Ë√Ë oOI% w� w½U¦�« dBMF�« Ê√ w� o(« w� q¦L²¹ WMÞ«u*« Íœb??F??²??�« d??O??³??F??²??�« ÊU???L???{ YOŠ ¨dJH�«Ë Í√d�«  «—UO²� ·dŽ »dG*« Ê√ wHK)« q−Ý f¹dJð b¹b'« —u²Ýb�« l� WO�UI¦�« W??¹œb??F??²??�« ÊU??L??{ W¹œbF²�« sŽ öC� ¨W¹uGK�«Ë ÆWOÐUIM�«Ë WOÝUO��« t½√ v??�≈ wHK)« —U???ý√Ë qJAð w²�« d�UMF�« 5Ð s� …—uŁ u¼ »dG*UÐ …u� dBMŽ ¨W¹—U³šù« WO½Ëd²J�ù« l�«u*« Èu???²???�???*« v????K????Ž W?????�U?????š «dBMŽ qJA¹ U2 ¨ÍuN'« ¨w�UI¦�« ÃU???�b???½ô« e¹eF²� Ê√ t??ð«– ‚UO��« w� UHOC� w� q¦L²¹ Âö??Žù« w� o??(« w� WO�uLF�« W�b)« ÂuNH� ÆÂöŽù« ŸUD� s� œb????Ž X??F??L??ł√ b????�Ë vKŽ W??O??�u??I??(«  U??O??�U??F??H??�« ‚u??I??Š «d?????²?????Š« …—Ëd????????{ ¨w½uJ�« U¼bFÐ w� ÊU�½ù« d¼UE²�« w� o??(« «d??²??Š«Ë —U??³??²??Ž« Âb??????ŽË ¨w???L???K???�???�« —bB� WO�uI(«  U??½u??J??*« V−¹ U??J??¹d??ý q???Ð ¨ÃU???????Ž“≈ W�«dý ¡UM³� tO� WI¦�« l{Ë rO� f¹dJð s� sJ9 WOIOIŠ Æw½b*« „uK��«Ë WMÞ«u*« v??K??Ž b???O???�Q???²???�« - U???L???� —U³²Žô« 5FÐ cš_« …—Ëd{ ·U??B??½ù« W??¾??O??¼  U??O??�u??ð ‰U???−???� w??????� W?????(U?????B?????*«Ë ÊU??L??{Ë ¨W??O??M??�_« W??�U??J??(« b????�√Ë Æ¡U???C???I???�« ‰ö???I???²???Ý« v??K??Ž 5???K???šb???²???*« s????� œb?????Ž œd??−??� X??�??O??� W??M??Þ«u??*« Ê√ ‚u??I??(« w???� r??O??�Ë ∆œU???³???� hOBM²�« r²¹ ¨ U³ł«u�«Ë ô qÐ ¨ UF¹dA²�« w� UNOKŽ ‰UI²½ôUÐ ô≈ UNIOI% sJ1 v�≈ ÍdEM�« UN�uNH� s� UNÐ Æl�«u�« ÷—√ vKŽ WÝ—UL*«

◊UÐd�« ”ÆÂ

¨W??Žb??O??Žœ« b??L??×??� —c????Š w??�«—b??O??H??�« o??¹d??H??�« f??O??z— s� ¨s??¹—U??A??²??�??*« f??K??−??0 W??×??ÐU??J??�« q??O??�«d??F??�« i??F??Ð ¨lL²−*« w� WMÞ«u*« W�UI¦� W???M???Þ«u???*« Ê√ b??????�√ Y???O???Š vðQ²¹ ô w??½b??*« „u??K??�??�«Ë œ«b??³??²??Ýö??� Íb??B??²??�U??Ð ô≈ UNOKŽ W�Ëb�« Ê√Ë ¨wÝUO��« WOÞ«dI1b�« WŽUý≈ WO�ËR�� W�«bF�«Ë W�«dJ�«Ë W¹d(«Ë ÆWOŽUL²łô« w� ¨W???Žb???O???Žœ« V???�U???ÞË ‰Ë√ rEM*« w??Ý«—b??�« ¡UIK�« ¨s¹—UA²�*« fK−0 f??�√ W????M????Þ«u????*«ò Ÿu????{u????� w????� œUF²Ðô«ò?Ð ¨åw½b*« „uK��«Ë ŸU?????C?????šù« q??????zU??????ÝË s??????Ž Àb×¹ UL� nMF�UÐ l¹uD²�«Ë nK²�� w� w�u¹ t³ý qJAÐ bNAð w??²??�« Èd???I???�«Ë Êb????*« ¡öž vKŽ WOLKÝ  UłU−²Š« vKŽ  UłU−²Š« Ë√ WAOF*« WOŽUL²łô«  UÝUO��« rKþ Ë√ gOLN²�«Ë W¹œUB²�ô«Ë ÆåWOÝUOÝ ‚uI×Ð W³�UDLK� ôò t???½√ W??Žb??O??Žœ« b????�√Ë lL²−� s??Ž Y??¹b??(« s??J??1 ÊËœ w½b*« „uK��«Ë WMÞ«u*«  UŠuLD� W??�Ëb??�« WÐU−²Ý« oOI%Ë ¨w??Ðd??G??*« V??F??A??�« ‚U²F½ô«Ë —dײ�« w� t�U�¬ WKOÝËWOÞ«dI1b�UЫe²�ô«Ë ◊d??A??�« U??¼—U??³??²??ŽU??Ð ¨U???�b???¼Ë WOÝUOÝ WOŽdý Í_ fÝR*« Ê√ v�≈ «dOA� ¨åÁ«d�ù« fO�Ë vKŽ qLF�« wC²Ið WKŠd*«ò q�«uF�«Ë o??z«u??F??�« nODKð w� WMÞ«u*« W�UI¦� W×ÐUJ�« WO½«œdH�« ŸuOý q¦� ¨lL²−*« ¨W??O??½u??Ðe??�«Ë W??O??Ðu??�??;«Ë V??ł«u??�U??Ð —u??F??A??�« n??F??{Ë 5Ð `ł—Q²�«Ë ¨WO�ËR�*UÐË Ë√ »öO²Ýô«Ë ŸuM)« W�UIŁ ÆåjK�²�«Ë rJײ�« vHDB� q−Ý ¨t²Nł s� ‰U???B???ðô« d??????¹“Ë ¨w???H???K???)« r??ÝU??Ð w???L???Ýd???�« o???ÞU???M???�«Ë q¦L²ð WMÞ«u*« Ê√ ¨W�uJ(« ¨Âö??Žù« w� o??(« w� UC¹√ s� WŽuL−� ÂeK²�¹ Íc???�« w� o???(« U??N??�Ë√ ¨d??�U??M??F??�« w²�« W�uKF*« v??�≈ ‰u�u�«

WFÐU²� nK� åÍuDðò ”U� WLJ×� w½U*dÐ å“«e²Ð«ò?Ð rN²� w�U×� ”U� ÂUFOM�«Ë s�(

sŽ ¨¡U??Łö??¦??�« Âu??¹ ¨”U??H??Ð WOz«b²Ðô« WLJ;« X??łd??�√ å“«e??²??Ыò WLN²Ð ‰UI²Ž« W�UŠ w??� t²FÐU²� X??9 w�U×� Æ»uIF¹ Íôu� rOK�SÐ …d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ sŽ w½U*dÐ Õ«dÝ W�UŠ w� rN²*« WFÐU²� WLJ;UÐ oOIײ�« w{U� —d�Ë w½U*d³�« —d� U�bFÐ ¨r¼—œ n�√ 20 w� …œb×� WO�U� W�UHJÐ t�UI²Ž« - Íc�« ¨w�U×B�« WFÐU²� sŽ ‰“UM²�« ÂbILKÐ s�Š ‰U�Ë Æ”U� WM¹b*UÐ WL�H�« ‚œUMH�« bŠQÐ åf³Kð W�UŠò w� w�U×B�« WFÐU²� s??Ž ‰“UM²�« —d??� t??½≈ ÂbILKÐ w½U*d³�« ÆåWO½U�½≈  «—U³²Ž«ò?� `×B�Ë UÐu²J� «—«c²Ž« p�– q³� rN²*« w�U×B�« Âb�Ë å¡U�*«ò XK�uð …d�UF*«Ë W??�U??�_« »e??Š v??�≈ ¡U??C??�ù« t²³³Ý ULŽ —«c²Ž«  «—U³Ž WIOŁu�« sLC²ðË ÆtM� W��MÐ s� —bײ¹ Íc�« w½U*d³K� —«d??{√ s� WO�U×�  U×¹dBð —«c²Žô« V½Uł v�≈Ë Æw�U×B�« UNO�≈ wL²M¹ w²�« UNð«– WKO³I�« d³²Ž« Íc�« w½U*d³K� dš¬ —«c²Ž« .bIð - ¨»e×K� Âb� Íc�« ¡UCŽ√  UC¹uFð ’uB�Ð Áb{ XłË— w²�« —U³š_« ÊQÐ jÝË t²FLÝ v�≈  ¡UÝ√ ¨nIA�« 5Ž W¹dIÐ WO�öÝ WŽULł w�U×B�« rNð« b� å—«d'«ò »eŠ sŽ w½U*d³�« ÊU�Ë Æt²KO³� `²HÐ V�UD¹ t½≈ ‰uI¹ w�U×B�« ÊU� X�Ë w� ¨åÁ“«e²Ð«ò?Ð WŽUL'« ¡UCŽ_ WO�U�  UC¹uFð `M�  U�Ðö� w� oOI% WLNð w½U*d³�« vH½Ë ÆÊU�dD�« UNO�≈ wL²M¹ w²�« WO�ö��« XM²�« W�dý UN²×M�  UC¹uFð s� ¡eł vKŽ å¡öO²Ýô«ò 5Ž WŽUL−Ð WH�ö(« —«ËbÐ WO�ö��« WŽUL'« sŽ w{«—√ w�  U¹UJý tłË Íc�« ¨w�U×B�« w½U*d³�« rNð«Ë ÆnIA�« U2 ¨åÁ“«e²Ð«ò?Ð ¨WO�uJ(«  UN'« s� œbŽ v�≈ Ÿu{u*« WLJ;« v�≈ t²¹UJý w½U*d³�« o??�—√Ë Æt�UI²Ž« v�≈ vC�√ »uIF¹ Íôu� W�ULF� WOLÝ— d¹—UIðË WOðu�  öO−�²Ð Íc�« ¨w�U×B�« v�≈ UNNłË w²�« WLN²�« rŽbð UN½QÐ b�√ vKŽ w½U*d³�« å¡öO²Ý«ò sŽ tðöÝ«d� w� t²Nł s� Àb% ¡UCŽ√ i¹uF²� årO��u¼ò W�dý UN²BBš WO�U� m�U³� Íôu� rOK�≈ wŠ«u{ w� UNKG²�ð WOŽULł ÷«—√ sŽ —«Ëb�« Æ»uIF¹

W¹U�u�« Êu½U� bOF²�¹ Ê«dOJMÐ wJK*« Ê«u¹b�« s� ‘dF�« vKŽ s� W¹U�u�«Ë W¼«eMK� WOMÞu�« WLJ;«Ë UN²Ð—U×�Ë …uýd�« f???K???−???*«Ë ¨W????¹—u????²????Ýb????�« w??ŽU??L??²??łô«Ë ÍœU???B???²???�ô« w¾O³�«Ë w??L??O??E??M??²??�« Êu???½U???I???�«Ë ¨W??O??�U??*« Êu???½U???I???Ð o??K??F??²??*« ¨…UCIK� wÝUÝ_« ÂUEM�«Ë ÆozUI(« wBIð ÊU'Ë j???D???�???*« Ê√ d??????�c??????¹ sLC²¹ W�uJ×K� wF¹dA²�« o??K??F??²??¹ ‰Ë_« ¨s??????¹√e??????ł Vł«u�« WOF¹dA²�« dOЫb²�UÐ ÂUJŠ√ iFÐ cOHM²� U¼–U�ð« ŸËdA� 40 rC¹Ë ¨—u²Ýb�« 5½«u� 5Ð WŽ“u� Êu½U� h½ w� ÆW¹œUŽ 5½«u�Ë WOLOEMð 203 w½U¦�« ¡e'« rC¹ 5Š q³� s� Õd²I� Êu½U� ŸËdA� Ÿ“u²ð ¨WO�uJ(«  UDK��« W??O??F??¹d??A??ð ’u????B????½ v?????�≈ WOF¹dAð ’uB½Ë …b¹bł ÆWLzU�  UF¹dAð WFł«d*

wŠË— qOŽULÝ≈ ©01’® WL²ð

jD�*« nA� ¨p??�– v??�≈ tMŽ XHA� Íc??�« wF¹dA²�« Ê«dOJMÐ Ê√ W�uJ(« WÝUz— 5½«uI�« ¡wONð vKŽ ·dAOÝ iF³Ð W�U)« WOLOEM²�« Ê√ o³Ý w??²??�« ¨ U??�??ÝR??*« UNMŽ tOK�ð Ê«dOJMÐ sKŽ√ s� ¨wJK*« Ê«u??¹b??�« …bzUH� vKŽ W¹U�u�« fK−� qO³� wMÞu�« f??K??−??*«Ë ‘d??F??�« ÆÊU�½ù« ‚uI( wF¹dA²�« jD�*« b�√Ë ·d???A???O???Ý Ê«d????O????J????M????Ð Ê√ 5½«uI�« W¾ONð vKŽ p??�c??� s� qJÐ WIKF²*« WOLOEM²�« fK−�Ë j??O??Ýu??�« W�ÝR� WLOI*« W??O??Ðd??G??*« W??O??�U??'« UOKF�« W??¾??O??N??�«Ë ×U???)U???Ð ÍdB³�« wFL��« ‰UBðö� W¾ON�«Ë ¨W��UM*« fK−�Ë


2013Ø03Ø01

‫ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻣﻬﻮﻝ ﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﻭﺑﻴﻊ ﻭﺷﺮﺍﺀ ﻓﻲ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻭﺃﻣﺮﺍﺽ ﻣﻌﺪﻳﺔ‬

wKI²F� oŠ w�  «uMÝ 9 wKFMÐ nÝu¹ ÍbOÝ g�«d� w�

W�UŠ oK�¹ ”ËœU� 5Ž s−Ý sŽ ÂœU� d¹dIð Êu−��« WOÐËbM� w� —UHM²Ý«

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ WOz«b²Ð« w??� WO�³K²�« WO×M'« W??�d??G??�« X???½«œ√ vKŽ 5KI²F� W²Ý ¨¡U??F??З_« f�√ ‰Ë√ WOAŽ ¨g�«d� UM−Ý  «uMÝ l�²Ð wKFMÐ nÝu¹ ÍbOÝ À«bŠ√ WOHKš Æ«c�U½ ¨5KI²F*« ŸU??�b??�  U??F??�«d??� bFÐ ¨WLJ;«  —d???�Ë ULMOÐ ¨«c??�U??½ U�³Š WM�Ð 5KI²F*« s??� 5??M??Ł« W???½«œ≈ nIð r�Ë ÆnB½Ë WMÝ …b* s¹dš¬ 5MŁ« s−�Ð XC� sL{ 5FÐÓ U²*« s� ÊUMŁ« s¹œ√ qÐ ¨b(« «c¼ bMŽ ÂUJŠ_« vKŽ U�u¹ 20 w�«uŠ bFÐ XKI²Ž« w²�« ¨WO½U¦�« WŽuL−*« Æ«c�U½ U�³Š 5²M�Ð ¨À«bŠ_« Ÿôb½« W�dG�« ÒÊ√ n??K??*« s??� W??³??¹d??� —œU??B??� X???×???{Ë√Ë w²�«  UF�Òb�« v�≈ XFL²Ý« Ê√ bFÐ ¨WO�³K²�« WO×M'« s� b¹“_  U�K'« qOłQðË 5KI²F*« u�U×� UNÐ ÂÒbIð WMÝ åÆ» bO−*« b³ŽòË åÆ” bL×�ò s−Ý  —d� ¨5ðd� åÆÊ ÂUA¼ò X??½«œ√ Íc??�« X�u�« w� ¨«c�U½ WMÝ …b??Š«Ë XC� ULO� ¨«c??�U??½ U�³Š nB½Ë WM�Ð åÆŸ f??½u??¹åË 5²MÝ …b* f³(UÐ ¨åÆ÷ Æ« s�ŠË ¨åÆ« s�Š oŠ w� ÆnB½Ë s� W??½u??J??*« ¨WO½U¦�« WŽuL−*« ‰U??I??²??Ž« ¡U??ł b??�Ë WOzUCI�« W??Þd??A??�« `�UB� q³� s??� ¨’U??�??ý√ W²Ý ◊—Ò uð  u³Ł v�≈  UIOIײ�«  œU� Ê√ bFÐ ¨g�«d� w�  ULOKFð bFÐ ¨wKFMÐ nÝu¹ ÍbOÝ À«bŠ√ w� 5�u�u*« `K�*« dNL−²�UÐ rN�UNð« dŁ≈ W�UF�« WÐUOM�« sŽ …—œU� ¨Õd'«Ë »dC�«Ë …—U−(UÐ WO�uLF�«  «uI�« oý—Ë …dAF�« ÊuLN²*« UNÐ lÐuð w²�« UN�H½ rN²�« w??¼Ë U�³Š nB½Ë 5²M�Ð rN²½«œ≈ X9Ë ¨t�H½ nK*« w� 5000 U¼—b� WO�U� W�«dž l� ¨«c�U½ U�³Š nB½Ë WMÝË Ær¼—œ VIK*« ¨åÆŸ rOŠd�« b³Žò sŽ U¹—Uł Y׳�« ‰«“U??�Ë qIF�«Ë w�Ozd�« rÓ N²*« Á—U³²ŽUÐ ¨åWO−MD�« ‰u�å??Ð s�  «dAF�« UN�öš VO�√ w²�« ¨À«b??Š_« ÁcN� dÐb*« iFÐ V¹d�ð v??�≈ W??�U??{≈ ¨s¹d¼UE²*«Ë s??�_« œ«d???�√ b� WOMÞË Y×Ð …d�c� ÒÊ√ v�≈  U�uKF*« dOAðË Æ PAM*« t1bIðË tHO�uð qł√ s� ¨åWO−MD�« ‰Ú u�ò oŠ w�  —b� WLJ;« w� WO�³K²�« WO×M'« W�dGK� o³ÝË ÆW�«bFK� ¨5LN²� 10 s� W½uJ*« ¨v�Ë_« WŽuL−*« X½«œ√ Ê√ UNð«– ULO� ¨nB½Ë WMÝË 5²MÝ 5Ð U� XŠË«dð  UÐuIFÐ «b�U½ U³Š s¹dNAÐ 5MŁ« s¹dÓ �U� 5×½U'« w{U� Ê«œ√ ÆULNM� bŠ«Ë qJ� w� ¨ bNý b� wKFMÐ nÝu¹ ÍbOÝ WIDM� X½U�Ë iOH�²Ð W³�UD�  «d¼UE� ¨w{U*« d³Młœ dNý W¹UN½ ‰ULŽ√ v�≈ ‰uײð Ê√ q³� ¡UÐdNJ�«Ë ¡U*« dOð«u� —UFÝ√ …—U−(UÐ oýd�« s¹d¼UE²*« ·ô¬ UN�öš ‰œU³ð nMŽ Æs�_«  «u� l�

 UM��� l??З√ vKŽ jI� d�u²¹Ë ¨—U²�√ 3 qLF¹Ë ÆW??½«e??½“ 11 ¡UM−�� ≠ «u??A??¹—≠ rJײðË ¨qÐUI� ÊËb??Ð ¡UM−Ý a³D*« w� ¡UM−��« …œUH²Ý« w� WOÐu�;«Ë WO½uÐe�« qF−¹ U� ¨tðUM���Ë a³D*«  U�bš s� ‰U*« »U×�√ r¼ a³D*« s� ‰Ë_« bOH²�*« UN½u�bÒ I¹Ô w²�« …uýd�« o¹dÞ sŽ ¨–uHM�«Ë ÊS� 5ŠœUJ�« VFA�« ¡UMÐ√ U�√ò ¨5HþuLK�  UŽUÝ fLš —Ëd� bFÐ vCIð rNðUOłUŠ UN½√ Ë√ a³D*« w� UNF{Ë WE( s� d¦�√Ë Ë√ ÿUE²�ô« WF¹—– X% UOzUN½ vCIð ô ÆÆåqLF�« sŽ qDF� åuA¹d�«ò ÒÊ√ s� s−��« q???š«œ W×B*« w??½U??F??ðË bOH²�ð ôË ÆUN²ŠU�� w??� ‰u??N??� oO{ q�u²�« r²¹Ë ¨ÃöF�« s� …—u¼b²�  ôUŠ q??�√ v??K??Ž ÂU???¹√ W??Łö??Ł —Ëd???� b??F??Ð ¡«Ëb???�U???Ð vKŽ ·d???A???¹Ë ÆV??K??D??�« W??E??( s???� d??¹b??I??ð UNKšb¹ b???Š«Ë VO³Þ W×B*« w??� qLF�« Æ©W??F??L??'«Ë 5??M??Łô«® Ÿu??³??Ý_« w??� 5??ðd??� W×B*« v�≈ ¡«dIH�« 5KI²F*« ‰u�Ë bÒ F¹Ë dÓ?�O Ò ¹Ô ULMOÐ ÆÆå ö??O??×??²??�??*« l??ÐU??Ýò s??� ‰uI¹ ¨–uHM�« ÍË–Ë ÁU'« »U×�_ ÃöF�« ÷«d�√ —UA²½«ò sŽ Àbײ¹ Íc�« d¹dI²�« ¨å5ŠœUJ�« 5KI²F*« ◊U???ÝË√ w??� …dODš r� 5−Ý …U??�Ë  ôU??(« Ác??¼ d??š¬ X??½U??�Ë rž— WO³D�« WFÐU²*«Ë Ãö??F??�« s??� bH²�¹ qJAÐ tL�ł aH²½« v²Š ¨p�– vKŽ tŠU(≈ ÆÆdODš

wCI¹ b??�Ë ÆW??½«e??½e??�«Ë W??ŠU??�??*«Ë l??{u??�« ‰uB(« ÊËœ dNý√ 6 ‚uHð …b??� qI²F*« »U×�√ ÊS� ¨p�– qÐUI� w� ¨ÂuMK� ÊUJ� vKŽ cM� ÂuMK� WMJ�√ vKŽ ÊuKB×¹ –uHM�«Ë ‰U*« ÆÆs−��« «c¼ Ãu�u� v�Ë_« WKOK�« bOŠu�« ÂUL(« Ê√ sŽ d¹dI²�« Àb%Ë w½UF¹Ë ¨ÍbOKI²�« ŸuM�« s� u¼ s−��« w� vKŽ Èu???Ý Íu??²??×??¹ ôË ¨b??¹b??ý o??O??{ s??� v??�≈ ¡U??M??−??�??�« d??D??C??¹Ë Æd??O??ÐU??M??� W???F???З√ rÒ C¹ Ãu??� q??�Ë ¨ U??Žu??�œ d³Ž ÂULײÝô« s� Ãu??� q� bOH²�¹Ë ÆUMO−Ý 50 w�«uŠ d¦�√ vKŽ WIO�œ 20 UNðb� “ËU−²ð ô WBŠ dAŽ —UO²š« r²¹Ë ÆÆÂULײÝö� …bL� d¹bIð Ê“U??½e??�« Ê√ rKF�« l??� ¨w??Š q??� s??� ¡UM−Ý ¨UMO−Ý 70 vKŽ ≠d¹bIð q�√ vKŽ≠ Íu²% o�Ë ¨Ê“U???½e???�« s??� WŽuL−� rÒ ?C??¹ w???(«Ë s� q� lO�uð qL×¹ Íc??�« d¹dI²�« œ—Ë√ U� w??�Ëd??�« f??½u??¹Ë w³OF'« ‚—U???Þ qI²F*« ÆœöžuÐ ÂUA¼Ë ¡UM−��« rEF� ÊS??� ¨d¹dI²�« V�ŠË ·ö²š« l� ¨ÂULײÝô« s� ÊËbOH²�¹ ô U� «c¼Ëò ¨s−��« qš«œ UN½uCI¹ w²�« …b*« q¦� ¨÷«d??�_« s� WŽuL−� —UA²½« V³�¹ ÆåWÐd'«  U³łË ‰ËUMð ÊuKI²F*« W³KD�« i�—Ë Ê√ v???�≈ r??¼d??¹d??I??ð w???� «Ë—U??????ý√Ë ¨s??−??�??�« ÆÆW��²�Ë «bł WKOK� UN²OL�Ë W¾¹œ— W¹cG²�«ò ≠ 2 s−��« w� a³D*« WŠU�� “ËU−²ð ôË

”U� ÂUFOM�«Ë s�(

w??²??�« W??z—U??D??�«  U???Šö???�ù« i?  ?H??ð r??� ¨q−Ž vKŽ ¨”ËœU� 5Ž s−Ý …—«œ≈ UNðdł√ e¹b½U� Ê«uš UNÐ ÂU� qLŽ …—U¹“ l� s�«e²�UÐ Êu−��« ÊËRý w� hB�²� w2√ ÀuF³� w� ¨w{U*« d³M²ý w� ¨»dGLK� 5KI²F*«Ë sŽ X??L??Ý— Ê√ o??³??Ý W??9U??� …—u???� “ËU???& U� rNCFÐË ¨tÐ «uKŠ ¡ôe½ q³� s� s−��« Æt½“U½“ w� UHO{ ‰«e¹ fOL)« f�√ Âu¹ —b� d¹dIð ÂÒb� bI� À«bŠ√ WOHKš vKŽ 5KI²F� W³KÞ WŁöŁ sŽ …—u??� ¨”U???� w??� f??¹U??Ý w??F??�U??'« w???(« Ác¼ w� åÍ—e??*«å???Ð tH�Ë l??�«Ë sŽ ¡«œu??Ý  «d??I??� d??D??š√ s???�Ë ÆW??O??M??−??�??�« W??�??ÝR??*«  «—b�*« …—U& —UA²½« v�≈ tð—Uý≈ d¹dI²�« ÊU� ¨s??−??�??�« q???š«œ dO³� qJAÐ …dA²M*« ÆÆgOA(« s� U�«dž 40 ‰ušœ j³{ U¼dš¬ s−��« wHþu� s??� b¹bF�« W³KD�« r??N??ð«Ë iFÐ Ê≈ ‰U�Ë ¨ «—b�*« …—U& w� ◊—Ò u²�UÐ qš«œ …dO³� ô«u�√ «uL�«—  «—b�*« włËd� Æs−��« å¡«dA�«Ë lO³�«ò?� ÂuM�« s�U�√ ÷dÒ F²ðË w�U� mK³� l�œ ÊUJ� vKŽ ‰uB(« VKD²¹Ë ¨ÊuHþu� rNML{ ¨ås??¹d??�P??²??*« s??� jOK) w� ÂuMK� ÊUJ� vKŽ ‰uB×K� mK³*« ÕË«d²¹Ë V�Š ¨r??¼—œ 700 v�≈ 200 5Ð U� s−��«

rN� WO�U*« V�UM*« s� % 7 W³�½ hOB�²Ð W�uJ(« å‰öš≈ò ÊËdJM²�¹ Êu�UF� 5OzUCI�« s¹—d;« …—U³�® ‰bF�« …—«“Ë 5FÐ bš_« p�c�Ë ©5OzUCI�« 5Ðb²M*«Ë WO�U*« V�UM*« w� 5�UF*« oŠ —U³²Žô« ÆWM��« ÁcN� ¨W¾H�« Ác¼ l� q�UF²�UÐ «u³�UÞ UL� qFHÐ …b???Š d??¦??�√ q??�U??A??� w??½U??F??ð w??²??�« vKŽ W�Uš UNM� ¨Êu½UF¹ w²�« W�UŽù« ZN½Ë 5½«uI�« qOFH²Ð ¨qOGA²�« Èu²�� åW¹—e*«ò ŸU{Ë_« WK×K( …bOý— W�UJŠ rNMOJ9 bB� Êu�UF*« UNNł«u¹ w²�« X% «uKE¹ Ê√ ÊËœ W�«dJÐ gOF�« s� Ær¼dÝ√ vKŽ W�UŽ Ë√ rNðözUŽ W¹U�Ë

…—Ëœ w� …uýd�UÐ  U�UNð« …dDOMI�« fK−� ÊuKLײ¹ «u??½U??� Íc???�« X??�u??�« w??� r??N??½_ ô «u??½U??� wK;« ÊQ??A??�« dOÐbð WO�ËR�� —u�QÐ 5KGAM� «uKþË ¨UM�UÝ Êu�dÒ ×¹Ô ÆÆå5MÞ«u*« W×KB� sŽ …bOFÐ W³KŠ v�≈  UŽUL²łô« WŽU� X�u%Ë  œU� ¨WD�U��« ÿUH�_«Ë rzU²A�« ‰œU³²� U�bFÐ ¨Íb¹_UÐ  U�U³²ý« v�≈ —uD²ð Ê√ Ê√ åÍbO−O³�«ò »e??Š w??� uCF�« nA� ¨rNðözUŽ œ«d??�√Ë r¼ ¨«ËœUH²Ý« t¹bI²M� rž— ¨WŽËdA� dOž ‚dDÐ WO{—√ lIÐ s� p�– w??� 5KG²�� ¨UN½uIײ�¹ ô rN½√ œbFÐ rNFL& w²�« WЫdI�« W�öŽË r¼–uH½ t½√ UHOC� ¨WIDM*« w� WDK��« ‰Uł— s� «ËdłUð rN½√ vKŽ W−(«Ë qO�b�« pK1ò w� «uŁUŽË ¨s¹“uF*«Ë ¡«dIH�« wÝP� w� t�H½ X�u�« w� U³�UD� ÆÆå«œU�� WIDM*« ÆŸu{u*« w� oOI% `²HÐ åÂU³�«ò »eŠ w� ÍœUOI�« åiH²½«åË W??�«b??F??�« »e???Š —UA²�� t???łË w??� …u??I??Ð d??O??š_« «c???¼ t??H??�Ë U??�b??F??Ð ¨W??O??L??M??²??�«Ë ¨å…œ«Òb????(«ò WŽULł w??� `³A�« nþu*UÐ WO�uLF�« ‰«u??�_« w� oOIײ�«å?Ð V�UÞË U� u??¼Ë ¨åo??Š t??łË ÊËb??Ð U¼UIK²¹ w²�« wM½≈ò özU� œ— Íc??�« ¨…“Ëd??Š bOFÝ ÁUH½ X??�??�Ë ¨s?????¹Ë«Ëb?????�« b????Š√ w???� —U??A??²??�??� V−¹ s�Ë ¨…—u??�c??*« WŽUL'« w� UHþu� uCF�« «c???¼ u???¼ oOIײK� l??C??�??¹ Ê√ W??B??š— s???� œU???H???²???Ý« Íc?????�« ¨w?? Ò ?�ö???E???�« tKO�“ s� rŽbÐ 5�Ób�²�Ô*« qIM� 5²K�UŠ eON−²�« d???¹“Ë ¨ÕU???З e??¹e??Ž ¨»e???(« w??� ÆÆåqIM�«Ë

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

WFL'« 2001 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

¨w{U*« d³Młœ 23 a¹—U²Ð WOKš«b�« …—«“Ë w²�« ¡ULÝ_« sŽ ÊöŽù« UN�öš - w²�«Ë Âu¹ ÕU−MÐ wÐU²J�« ÊUײ�ô«  “U??²??ł« h�ý Í√ œułË ÊËbÐ w{U*« WFL'« v�≈ uŽb¹ U??� ¨5׳UM�« 5??Ð s??� ‚UF� ÁcNÐ W�U)« U³BM� 13?�« sŽ ‰ƒU�²�« rN½√ 5HOC� ¨W??O??ŽU??L??²??łô« W??×??¹d??A??�« ¨UÞuJ�« Ác¼ qOFHð ÂbŽ sŽ «Ëd�H²Ý« WOžUB�« Ê«–ü« «Ëb??−??¹ r???�ò r??N??½√ ô≈ ÆårN� åh??K??9å???Ð U??N??ð«– —œU??B??*«  œb????½Ë WOLM²�«Ë …√d*«Ë …dÝ_«Ë s�UC²�« …—«“Ë

◊UÐd�«  —U9uÐ WLOKŠ WL�UF�« v�≈ „—UL'« …—«œ≈ s� «bŽUI²� 70 s� b¹“√ ZŠ „—UL−K� W�UF�« …—«œù« ÂU�√ ÃU−²Šö� ¨fOL)« f�√ ¨◊UÐd�« s� s¹bŽUI²*« lOLł ÊU�d×Ð …dOš_« tðc�ð« Íc�« —«dI�« bFÐ s� rNO�≈ WLK�*« s�U�*« ⁄«d�≈ bFÐ ô≈ W�b)« W¹UN½  P�UJ� ÆWO�dL'« WOFL'« ·dÞ UN�öš s� Êu³�UD¹  «—UFA�« s� «œbŽ Êu−²;« l�—Ë w� qšb²�« Âb??ŽË ¨WOFL'« ÊËR??ý sŽ U¼b¹ l�dÐ r??N??ð—«œ≈ W�Uð WO�öI²ÝUÐ l²L²ð UN½√ —U³²Ž« vKŽ ¨UN�ö�√Ë UN²DA½√ Æw�U*«Ë Í—«œù« U¼dOO�²Ð oKF²¹ U� w� q???�«—_ WOIO�M²�« W??M??−??K??�« o�M� ¨œU???Š bL×� b???�√Ë w� oOI% `²HÐ Êu³�UD¹ s¹bŽUI²*« Ê√ ¨„—UL'« ÍbŽUI²�Ë ¨åW¹bO�ò U¼U¹≈ s¹d³²F� ¨r¼b{ l�dðÔ w²�« WOzUCI�« ÈËUŽb�« lÐUð pK� w¼ UNž«d�SÐ …—«œù« rN³�UDð w²�« s�U�*« Ê√Ë ÆUOHOþË Ë√ U¹—«œ≈ UJK� X�O�Ë WOFL−K� W??O??�u??�«  U???N???'« s???� œb???Ž i???�— œU????(« »d???G???²???Ý«Ë q??�u??²??�«Ë Ÿu??{u??*« w??� ‘U??I??½ `??²??� q???ł√ s??� rN�U³I²Ý« r??K??�??ð i???�d???ð „—U?????L?????'« …—«œ≈ Ê√ «b????�R????� ¨q?????Š v?????�≈ ‰U³I²Ý« s??Ž l??M??²??9 U??L??� U??N??Ð Êu??�b??I??²??¹ w??²??�«  U??¹U??J??A??�« Æ5J²A*« s¹bŽUI²*« WOIO�Mð s??Ž —œU??� w�U×� ⁄ö??Ð V�ŠË ¡UCO³�« —«b�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;« ÊS� ¨5O�dL'« q�«—_«Ë  —b�√ YOŠ ¨WOzUCI�« ÈËUŽb�« s� œbŽ w� X²Ð Ê√ UN� o³Ý w�Ë ¨ÈuŽb�« ‰u³� ÂbFÐ UL¼bŠ√ w� XC� 5C�UM²� 5LJŠ ÆrNOKŽ vŽb*« ⁄«d�SÐ dš¬ rJŠ c????š_ „—U???????L???????'« …—«œS?????????????Ð å¡U???????�???????*«ò X?????K?????B?????ð«Ë ÊËœ Êd????¹ q???þ n???ðU???N???�« Ê√ d???O???ž ¨Ÿu????{u????*« w???� U???N???¹√— Æ»«uł

 U�ÝR*«Ë WOЫd²�«  UŽUL'«Ë W�Ëb�« œbŽ ÊU??� «–≈ U??� œËb???Š w??� ¨WO�uLF�« Ë√ ÍËU??�??¹ UN½QAÐ È—U??³??²??*« V??�U??M??*« ÆU³BM� 15 ‚uH¹ «ËRłUHð rN½√ rN�H½√ Êu�UF*« b�√Ë U??�«e??²??�« n??O??þu??²??�« s???�år???N???zU???B???�≈ò????Ð WOMN*«  U½Uײ�ô« bFÐ …—u�c*« W³�M�UÐ ÒÊ√ p�– vKŽ qO�œ dÔ OšË ¨U¼Ë“U²ł« w²�« iFÐ  U×¹dBð V�Š ¨5�UF*« iFÐ ¨rNM� 5�uHJ*« W�Uš ¨å¡U�*«ò?� ¡ôR¼ 5�dB²� 195 nOþu²� …«—U³� «Ë“U²ł« UNMŽ XMKŽ√ w²�«Ë ¨WO½U¦�« Wł—b�« s�

ÍËU�dÐ W¼e½ å‰ö???š≈å????Ð 5??�U??F??*« s???� œb???Ž œÒb????½ w� 7 W³�½ hOB�²Ð U¼bŽuÐ W�uJ(« w²�« W¾H�« ÁcN� WO�U*« V�UM*« s� WzU*« ‰u�ð WOMÞËË WO�Ëœ  UF¹dA²Ð l²L²ð —«dI�« W�Uš ¨nOþu²�« v�≈ Ãu�u�« UN� …b¹d'« w� —œU??B??�« ¨00 Æ130 Æ3 r??�— uO½u¹ 10 a¹—U²Ð 4828 œbŽ≠ WOLÝd�« vKŽ tM� WO½U¦�« …œU*« hMð Ò Íc�«Ë ¨2000 ŸuL−� s� WzU*« w� 7 W³�½ hOB�ð …—«œ≈ WO½«eO0 …bOI*« WO�U*« V�UM*«

5ÐdC*« 5�b�²�*« s�  ö�U(« V×Ý Ê«uDð w� qOK�« nB²M� w�

Êu−²×¹ „—UL'« ËbŽUI²� rNM�U�� ⁄«d�SÐ rN²³�UD� b{

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ

W??�U??�_« »e???Š w???� ÍœU?? Ò ?O???� n???�Ë WM¹b� fK−� w??� u??C??F??�« ¨…d??�U??F??*«Ë fK−*« w� UOŽULł «—UA²�� ¨…dDOMI�« ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ v�≈ wL²M¹ ¨t�H½ WŽUL−K� …d??O??�??*« W??O??³??K??ž_« œu??I??¹ Íc???�« ÆÆåg?ÐÓ u�«Ë w�öE�«å?Ð ¨W¹dC(« w� `OHB�« —Ëœ wMÞU� nK� d−�Ë Ò dOŁ√ Íc�« ¨åWAM(«Ë „—U³�« œôË√ò —«Ëœ …—Ëb�« œUIF½« W³ÝUM0 ¨f�√ ‰Ë√ WOAŽ bOFÝ 5Ð …œUŠ  U�öš ¨fK−LK� W¹œUF�« »e??( Íu???N???'« ÂU???F???�« 5????�_« ¨…“Ëd?????Š ¨qO³Ž ÂU??A??¼Ë ¨»d??G??�« WNł w??� åÂU??³??�«ò s� ‰uŠ ¨åÍbO−O³�«ò W³O³ý w� uCF�« tł«uð w²�« qO�«dF�« WO�ËR�� qLײ¹ ÆWKJON�« …œUŽ≈ ŸËdA� …“Ëd??Š bOFÝ s??� ö??� qO³Ž r??N??ð«Ë fK−*« w� …—UA²�*« ¨WMO�√ t²IOIýË pKð W??M??�U??Ý …U???ÝQ???� ‰ö??G??²??Ý«å???Ð ¨t?????ð«– j??O??K??G??ðË ¨W??O??ÝU??O??Ý ÷«d?????ž_ o??ÞU??M??*« Z??¹Ëd??ðË ¨r??N??O??K??Ž »c??J??�U??Ð s??¹—d??C??²??*« ¨rN−OONð W¹UGÐ W×O×� dOž  U�uKF� l�«bð w²�« WN'« q¦1 t½uJÐ rN�UN¹≈Ë t�uBšò ÒÊ√ UHOC� ¨år??N??(U??B??� s??Ž w� ŸU�M�« v²Š ÊuÞ—Ò u²� 5OÝUO��« XL¼UÝ w??²??�« wz«uAF�« ¡UM³�« r??z«d??ł ÊËbÐ Êb�ò Z�U½dÐ dšQð w� dO³� qJAÐ ∫özU� œdD²Ý«Ë Æ…dDOMI�« w??� å`OH� ¨rN�H½√ s� «uK−�¹ Ê√ ¡ôR¼ q¦� vKŽò

Ác¼ ÁU??& UN²O�ËR�� s� WOŽUL²łô« Ò U�bFÐ W�Uš ¨W¾H�« vKŽ rN²�UŠ≈ X9 ‰Uײݫò t½√ «Ëb�√ Íc�« ¨WOKš«b�« d¹“Ë ÆÁƒUI� rNOKŽ  U??N??'« r??N??�??H??½√ Êu??�U??F??*« U????ŽœË qłUF�« q??šb??²??�« v??�≈ W??�ËR??�??*« UOKF�« UNMOJ9 bB� W×¹dA�« Ác??¼ ·U??B??½ù v??�≈ Ãu????�u????�« w???� q??¦??L??²??*« U??N??I??Š s???� W�uJ(« «u??Žœ UL� ¨WO�uLF�« WHOþu�« «c¼ w� W³Jðd*« ¡UDš_« „«—b²Ý«ò v�≈ WŽuL−� Ê√ ULOÝô ¨åö³I²�� ‰U??−??*« w� 5??ð«—U??³??� «Ë“U???²???ł« 5??�u??H??J??*« s??�

ÆÍdC(« qIM�« WOFLłË œU�H�« WЗU; WOMÞu�« WM−K�« q�  —b�√ ¨ULN²Nł s� tO� Ê«œbMð UžöÐ WO�uLF�«  U�b)« s� lH²M*«Ë pKN²�*« W¹ULŠ 5MÞ«u*« `�UB0 ·UH�²Ýô«Ë WO�ËR�*« ÕË— »UOžå?Ð ÁUH�Ë U0 „UЗ≈ò v�≈ ¨ULN�u� V�Š ¨Èœ√ U2 ¨å‰ULF�« dOB0 À«d²�ô« ÂbŽË qIM�« W�bš s� s¹bOH²�*« s� WC¹dŽ  U¾� ÊU�dŠË qIM�« W�dŠ lA' Êu{dF²¹ s¹c�« ¨œËb??;« qšb�« ÍË– W�Uš ¨w�uLF�«  «dAŽ sŽ ¡UMG²Ýô« v�≈ W�U{≈ ¨…d??ł_« …—UOÝ »U×�√ iFÐ b¹eð …b* Õu²H� »«d{≈ ÷uš v�≈ r¼dD{« Íc�« d�_« ¨‰ULF�« WO�ËR�*« 5KL×� ¨åWKCF*« ÁcN� qŠ Í√ »UOž w� ¨5Žu³Ý√ vKŽ ÊUð—u�c*« ÊU²¾ON�« X³�UÞ UL� ÆåÊ«uDð w� W¹dC(« WŽUL−K� p�c� Í—cł qŠ œU−¹≈ bB� WO�u�« WDK�K� Í—uH�«Ë qłUF�« qšb²�«å?Ð Ò ÷uNM�UÐË ¨d�_« r�UHð q³� WM¹b*« Ác¼ w� ÍdC(« qIM�« qJA* w½UF¹ Íc??�« qIM�« rOEMð ‰ö??š s� ÍuO(« ŸUDI�« «c??¼ WOF{uÐ ¨ U�b)« …œuł sLC¹ U2 ¨ŸUDI�« qO¼QðË W�—UŽ v{u� s� UO�UŠ q³ł Èu²�� vKŽ W�Uš ¨…b¹bł WO�dÞ —ËU×� À«bŠ≈ vKŽ qLF�«Ë Ò Íc�« ‚UM²šô« qJA� ¡UN½ù WÝ—œ ÆåWM¹b*« w� dO��« W�dŠ qA¹

w³¼Ë ‰ULł wzUC� rJŠ cOHM²Ð ¨f�√ Âu¹ W×O³� ¨WO�uLF�«  «uI�« X�U� q³� ÍdC(« qIM�« u�b�²�� UNH�Ë√ w²�«  ö�U(« …œUŽSÐ wCI¹ ÂUB²Žô« p� ·bNÐ ¨UNÐU×�√ v�≈ åW�UL(«ò WŠUÝ w� dNý w�«uŠ ·uH� w� lKN�« qšb²�« WOKLŽ  —UŁ√Ë Æ5ÐdCLK� wKOK�« XO³*«Ë jÝË Œ«dB�«Ë ÃU−²Šô« s� W�UŠ å¡U�*«ò XM¹UŽ ULO� ¨5ÐdC*« ¡UCI�  «dI�  ö�U(« s� ÊËc�²¹ «u½U� YOŠ ¨5ÐdC*« ‰ULF�« vKŽ wzUCI�« rJ(« —«d� …Ëö²Ð s�_« ◊U³{ bŠ√ ÂU�Ë ÆrNO�UO� WDЫd*«  ö�U(« V×��  UF�«— ¡UŽb²Ý« r²¹ Ê√ q³� ¨5ÐdC*« ÆWK�UŠ 24 U¼œbŽ ‚U� w²�«Ë ¨…—ËU−*« Ÿ—«uA�« w� ÕË«d¹ ÍdC(« qIM�« o�d� w�b�²�� »«d{≈ nK� vI³¹Ë vKŽ ‰ULF�« —«d??�≈Ë iF³�« ·d??Þ s� åt�OO�ðò qþ w� t½UJ� dNý√ WFЗ√ sŽ r¼—ułQÐ rN×M0 WIKF²*« WŽËdA*« rN³�UD� cOHMð œdD�«  «—«d� sŽ lł«d²�«Ë W¹—«œù« rNðUOF{Ë W¹u�ðË ¨qLF�« s� r²OÝ …b¹bł W�dA� ŸUDI�« i¹uHð V³�Ð UNÐ «ËdFý√ ¨qLF�« s� ŸUD� dOÐb²Ð WIKF²*« ÷ËdF�«  UOKÞ W??Ý«—œ bFÐ UNF� ÷ËUH²�«

W−MÞ w�  UOMI²�«Ë ÂuKF�« WOKJ� tð—U¹“ ¡UMŁ√ ͜˫b�« dE²Mð  UłU−²Š« vKŽ ·u�u�UÐ U³�UD� d¹“u�« ÊuJOÝ UL� ¨  U½Uײ�ôUÐ oKF²ð  «d??G??¦??�« s??� WKLł vKŽ ·u??�u??�« U??C??¹√Ë ¨j??I??M??�« l??¹“u??ðË ◊Ëd??ý r??N??O??� d??�u??²??ð ô W??³??K??Þ ¡U??L??Ý√ WOKJ�« w??� «u??K??−??ÝÔ ¨r??N??ðU??H??K??� ‰u??³??� 5Š w??� ¨…b??O??L??F??�« s??� å…b??ŽU??�??�å???Ð rNðUHK� w�u²�ð ÊËdš¬ W³KÞ lM�Ô ÓÒ ÆWO½u½UI�« ◊ËdA�« q� Âu???K???F???�« W???O???K???� ·d????F????ð U???L???� ‰u???Š «d???O???³???� ôb?????ł  U???O???M???I???²???�«Ë b??¹“Q??Ð  —bÒ ??Ô ?????� Õö??�û??� W??O??½«e??O??� w??²??�«Ë ¨r??O??²??M??Ý Êu??O??K??� 600 s??� W??I??¹d??Þ ‰u??????Š ÷u????L????ž œu????�????¹ VKD²¹ `??³??�√ U??� u??¼Ë ¨U??N??�d??� nA� qł√ s� l¹dÝ oOI% `²� ÆUNðU�Ðö�

¨WF�U'« fOz— s� WI�«u� ÃU²% UN½≈ ÒÊ≈ å¡U??�??*«å???� ‰U??� Íc??�« ¨ÊU??¹e??�√ WH¹cŠ Ê√ 5OF�U'« 5�ËR�*« ¡UMÐ√ oŠ s??�ò ÆÆå UOKJ�« qš«œ «uHþu¹ Ác??¼ Êu??³??{U??G??�« …c???ðU???Ý_« n??B??¹Ë WO½u½U� dOžË W¼u³A�ò UN½QÐ  UHOþu²�« Ò ÂbŽ qC�≠ –U²Ý√ œ—Ë√Ë ÆåUNO� m�U³�Ë Ô ¡«d???ł≈ s???� U??�u??�??ð ¨t???L???Ý« s???Ž n??A??J??�« 5??�ËR??�??*« ¡U??M??Ð√ n??O??þu??ðò Ê√ ≠w?Ò ?ÐU??I??Ž …b??O??L??F??�« ¡«u?????¼√ o???�Ë r??²??¹ 5??O??F??�U??'« d¦�√ …cðUÝ√ ÒÊ√ UHOC� ¨åWF�U'« fOz—Ë ‰UŽ s¹uJð  «– WÐUý «dÞ√Ë WO�b�√Ë d³š w²�«Ë ¨nOþu²�« Ë√ WO�d²K� UN�d� bIHð ÆÆ5�ËR�*« ¡UÐd�_ V¼cð «uŽb� w�UF�« rOKF²�« d¹“Ë ÊuJOÝË tð—«“Ë tÐ  bŽËÓ Ê√ o³Ý oOI% `²� v�≈

ÆÆå5³{Užò b� w??�U??F??�« r??O??K??F??²??�« …—«“Ë X???½U???�Ë  ¨åW¼u³A*«ò  UHOþu²�« WK�K�Ð  dDš√ X�U� YOŠ ¨…cðUÝ_« iFÐ UNHB¹ UL�  UOMI²�«Ë ÂuKF�« WOK� …bOLŽ WKÝ«d0 ‰u???Š —U??�??H??²??Ýö??� W???F???�U???'« f????O????z—Ë …uD)« w??¼Ë ¨ UHOþu²�« Ác??¼ WFO³Þ ¨WO�U� dÓ Ož WOKJ�« …cðUÝ√ U¼d³²Ž« w²�« w� oOIײK� WM' œUH¹SÐ «u³�UÞ YOŠ WNÐUA� Èdš√  UHOþuð w�Ë ¨Ÿu{u*« …—«œ≈ s???� 5??O??F??�U??ł 5??�ËR??�??� »—U?????�_ ÆWF�U'« WÝUz—Ë WOKJ�« X�Ë w� ¨XKBð« b� å¡U�*«ò X½U�Ë nAJ�UÐ UN²ÐUD* WOKJ�« …bOLFÐ ¨oÐUÝ qGý UNzUÐd�_ X�uš w²�« ozUŁu�« sŽ WKzU� ¨p�– XC�— UNMJ� ¨WO�U(« rN³�UM�

l�œ Íc??�« d??�_« ¨WOKJ�« q??š«œ 5OF�U'« dOBO� ¨W??Žd??�??Ð t??²??O??�d??ð v???�≈ …b??O??L??F??�« ¨ UO½Ëd²J�ù« w� …“U??łù« pK�* U�Oz— ¨…cðUÝ_« s� WŽuL−� ÃU−²Š« —U??Ł√ U� WO�UJ�« …d³)« pK1 ô t½√ «Ëd³²Ž« s¹c�« Æp�c� …bOLŽ q??O??G??A??ð q??�??K??�??� q???�«u?? Ó ?ðË nOþu²Ð U¼¡Ó UÐd�√  UOMI²�«Ë ÂuKF�« WOK� YOŠ ¨Á—Ëb??Ð UN¹b� ”—œ Íc??�« ¨UNIOIý …œU??� w??� w??F??�U??ł –U??²??Ý√ V??B??M??0 d??H??þ w²�« ¨sÐô« WłË“ tÐ ÚXI( rŁ ¨ UO�öŽù« qš«œ W�dB²L� …bOLF�« ·dÞ s� XHþË «c¼ W¹«bÐ w� X�ËUŠ w½U�“√ sJ� ÆÆWOKJ�« ¨WOF�Uł …–U²Ý√ `³B²� UN²O�dð rÝu*«  UłU−²Š« d−� Ò U� ¨UNM¹uJð WŁ«bŠ rž— …c??ðU??Ý√ Êb???� s???� W??O??K??J??�« q????š«œ W??H??O??M??Ž

WOMN*«  U¹—U³*«  ôö²š« `O×B²Ð Íœ—u�« W³�UD�

’U�ý_ ¡ULÝ√ WŁöŁ W�U{≈Ë d³)UÐ «uK�uð s¹c�« 5OLKF�« …dðU�b�« q� gOLNð -Ë UЗË√ w� ÊuKG²A¹ »dG²Ý«Ë Æå…—«“u�« w� 5K�UF�« 5O³D�« s¹bŽU�*«Ë å U³Žöðò ÁULÝ√ U� vKŽ …—«“u??�« å uJÝò Àbײ*« r??ž— W??×??B??�« …—«“Ë w??� s??¹u??J??²??�« W×KB� U??N??�d??F??ð YOŠ ¨W×B�« d¹“u� WNłu*«  U¹UJA�«Ë  UłU−²Šô« 5Þ—Ò u²Ô*« W³ÝU×� ‰bÐË ¨UN�UŠ vKŽ —u�_« X�«“ U�ò `??�U??B??�Ë ‚u??I??×??Ð V??Žö??²??�«Ë `??zU??C??H??�« Ác???¼ w???� VðUJ�« V�Š ¨årN²O�dðË rN²¹ULŠ r²ð – 5{dL*« ÆÂUF�« oOI% `??²??�ò???Ð d???¹“u???�« t??Ô ?????ð«– Àb??×??²??*« V??�U??ÞË W³ÝU×0Ë WŠËdD*« å ôö²šô«ò WKLł w� q−F²�� Æå5Þ—Ò u²*« q�

ÂÓ b??Ž »d??G??²??�??½ò ∫ö??zU??� ¨U??N??� ŸU??L??²??ł« w??� Ÿu???{u???*« w� W×B�« …—«“u???� oÐU��« ÂU??F??�« g²H*« —«d??L??²??Ý« œ—«u??*« r�� UN�dF¹ w??²??�«  ôö??²??šô« w??� oOIײ�« ≠wHðU¼ ‰UBð« w??�≠ UHOC� ¨å…—«“u???�« w� W¹dA³�« WÐUIMK� WFÐU²�« ¨W×BK� WOÞ«dI1b�« WÐUIM�« w� rN½√ qON�²Ð Íœ—u�« 5�(« «u³�UÞ ¨qGAK� WOÞ«dI1b�« ”—«b� v�≈ W³�M�UÐ åÁ«—u²�œ≠ d²ÝU�≠ …“Ułù«ò ÂUE½ Ê√ dOž ¨rN�¹—b²� …dðU�œ nOþu²ÐË 5{dL*« s¹uJð `�UB� ÈbŠ≈ w� qG²Að≠ …bOÝ nOKJð u¼ l�Ë U� s¹—U³²*« 5Ð —UO²šô« ◊ËdýË dO¹UF� lC²� ≠…—«“u�« UN� ÊUJ� ¨…œb??;« WFЗ_« V�UM*« ÊuKGAOÝ s¹c�« ”√— vKŽ UN�H½  —U²š« Ê√ò ≠t??ð«– Àbײ*« o??�Ë≠ Ó s¹—U³²*« 5Ð s� qOK� œb??Ž 5Ð s� 5׳UM�« WLzU�

ÍË«d×Ð ÂUO¼ w²�« å ôö²šô«ò ŸuL−� WOÐUI½ —œUB� X×C�  U??¹—U??³??*«Ë  U??½U??×??²??�ô« UN�dFð X???�«“ U??� t??½≈ ‰u??I??ð wAHðò w� q¦L²ð w²�«Ë ¨W×B�« …—«“Ë w� WOMN*« d???Þ_« …¡U???H???J???Ð V???Žö???²???�«Ë …u????ýd????�«Ë W??O??Ðu??�??;« å «“ËU??−??²??�«ò Ác??¼ —«d??L??²??Ý« Ê√ …d³²F� ¨åWO×B�« f1Ë WOMN*«  U½Uײ�ô« W�öÝ oLF�« w� »dC¹ Ò …«ËU�*« w� rNIŠË w×B�« ŸUDI�« wHþu� `�UB� w�d²�«  U??¹—U??³??� w??� s¹—U³²*« 5??Ð ’d??H??�« R�UJðË ÆwMN*« VðUJ�« ¨W�dŽuÐ Íb??Ž ÀbÒ ? % ¨‚UO��« «c??¼ w??�Ë XŠdÞ w??²??�« ¨W??×??B??K??� W??O??Þ«d??I??1b??�« WLEM* ÂU??F??�«

W−MÞ ¡U�*« s�( ¨w??�U??F??�« rOKF²�« d???¹“Ë q??×??¹ ÂuKF�« WOKJÐ ¨WFL'« Âu??O??�« ¨ÍœË«b????�« p�U*« b³Ž WF�U' WFÐU²�«  UOMI²�«Ë t???�U???�√ b???−???O???� ¨W???−???M???Þ w????� Íb????F????�????�« w²�« å U�Ëd)«ò ‰uŠ …dO¦�  UłU−²Š«  U�ULNðô«Ë ¨W�ÝR*« Ác¼ qš«œ Íd& fOz—Ë ¨w½U�“√ WMO�√ ¨UNðbOLF� WNłu*« ÆÊU¹e�√ WH¹cŠ ¨WF�U'« ÒÊS� WOKJ�« qš«œ s� —œUB� V�ŠË ÊuF�¹ W³KD�«Ë …c??ðU??Ý_« s� WŽuL−� tŽöÞù w�UF�« rOKF²�« d¹“uÐ ¡UIK�« v�≈ U¼uH�Ë w²�« ¨ U�Ëd)« s� WKLł vKŽ oOI% `??²??H??Ð t??²??³??�U??D??*Ë ¨å…d??O??D??)«å???Ð 5�ËR�� nOþuð UN²�bI� w�Ë ¨UN�uŠ V�UM� w� rNzUÐd�√ s� «œb??Ž 5OF�Uł …bOLF�« rN²�bI� w�Ë ¨WOKJ�« qš«œ WFO�— ÆWF�U'« fOz—Ë nK� `²�  UłU−²Šô« Ác¼ œËUFðË s� 3 w???½U???�“√ W??M??O??�√ …b??O??L??F??�« n??O??þu??ð ¨WOKJ�« qš«œ WHK²�� V�UM� w� UNzUÐd�√ UNMÐ«Ë UNIOIý s??� qJÐ d???�_« oKF²¹Ë U½UOKž bÒ?�Ë Íc�« d�_« u¼Ë ¨UNMЫ WłË“Ë rÝu*« W¹«bÐ w� WOKJ�« qš«œ ‚u³�� dÓ Ož W³�UD� bŠ v�≈ q�Ë ¨Í—U??'« wF�U'« …bOLF�« W??�U??�≈å???Ð …c??ðU??Ý_« s??� WŽuL−� ÆÆåUNF� wzUC� oOI% `²�Ë Ò  UOMI²�«Ë ÂuKF�« WOK� …bOLŽ X½U�Ë U??N??zU??Ðd??�√ n??O??þu??ð q??�??K??�??�  √b?????Ð b???� UN¹b¹ vKŽ ”—œ Íc???�« ¨U??N??M??Ы qOGA²Ð œuF¹ Ê√ q³� ¨UN�H½ WOKJ�« w??� `??$Ë t??H??þu??²??� ¨U??????ЗË√ s???� W??O??F??�U??ł …œU??N??A??Ð …œU??* w?Ò ?F??�U??ł –U??²??ÝQ??� …d??ýU??³??� t??ðb??�«Ë s�ËR�*« VKž√ åXL�ò ÂU�√ ¨pO½Ëd²J�ù«


‫خاص‬

‫العدد‪ 2001 :‬اجلمعة ‪2013/03/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مر أكثر من عامني على بداية سقوط األنظمة الدكتاتورية في كل من تونس ومصر وليبيا واليمن‪ ،‬وإقرار عدد من اإلصالحات السياسية املهمة باملغرب واألردن وعدد من األقطار‬ ‫العربية‪ ،‬لكن الصورة مازالت أكثر ضبابية بكل من مصر وتونس‪ ،‬ومازال مخاض التحول لم ينته بعد‪ .‬لكن املعطى األهم الذي طرحه «الربيع العربي» يكمن في جناح األحزاب‬ ‫اإلسالمية في تولي مقاليد السلطة‪ ،‬وتوجس البعض من ظهور نوع جديد من الدكتاتورية‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫كيف أصبح وضع اإلسالم السياسي في ظل التحوالت الراهنة بالعالم العربي‬

‫الربيع العربي‪ ..‬هل حتول وصول اإلسالميني إلى السلطة من نعمة إلى نقمة؟‬

‫عبدالمجيد الزنداني‪..‬‬ ‫رئيس جامعة اإليمان باليمن‬

‫محمد مرسي‪..‬‬ ‫الرئيس المصري‬ ‫إعداد ‪ -‬محمد حمامة‬ ‫بعد النجاح الدراماتيكي لشرارة االحتجاجات‬ ‫وانتقالها من تونس ومصر إل��ى ع��دد من األقطار‬ ‫العربية‪ ،‬أضحى ما يسمى بـ «الربيع العربي» في‬ ‫حالة م��ن ال��رك��ود‪ .‬ففي ليبيا‪ ،‬قامت ث��ورة دموية‬ ‫حتولت بسرعة إلى حرب أهلية‪ ،‬وانتهت بهزمية‬ ‫ساللة القذافي بفضل الدعم احليوي ال��ذي قدمه‬ ‫حلف شمال األطلسي للثوار‪ ،‬لتكون النتيجة هي‬ ‫قيام نظام حكم منقسم على نفسه تهدد فرص بقائه‬ ‫امليليشيات املتعددة وأعمال العنف املستمرة‪ .‬أما‬ ‫ب��س��وري��ا ف��ال��وض��ع أك��ث��ر اس��ت��ف��ح��اال‪ ،‬س��وري��ا التي‬ ‫تتعرض للتدمير ج��راء حرب أهلية متواصلة بني‬ ‫ن��ظ��ام متصلب وم��ع��ارض��ة منقسمة على نفسها‪.‬‬ ‫ك��م��ا أص��ب��ح��ت س��وري��ا واج��ه��ة ل��ن��زاع واض���ح بني‬ ‫القوى اإلقليمية باملنطقة ورغبة الدول األخرى في‬ ‫ف��رض السياسات احلكومية الطائفية املهيمنة‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى‪ ،‬جنحت االحتجاجات التي قامت‬ ‫باليمن ف��ي إزاح���ة ال��دك��ت��ات��ور‪ ،‬لكن ذل��ك ل��م يقض‬ ‫على النظام السابق بشكل نهائي؛ إذ م��ازال أبناء‬ ‫وإخوة الدكتاتور يسيطرون على البالد باالستعانة‬ ‫بالطوائف والنزاعات املسلحة‪ .‬أما النظام امللكي‬ ‫السني بالبحرين فقد جنح في إخراس االحتجاجات‬ ‫الشيعية‪ ،‬واملعارضة‪ ،‬مبساعدة خفية من «املنتظم‬ ‫الدولي»‪ ،‬نزوال عند رغبة النظام السعودي الذي يدعم‬ ‫العائلة احلاكمة بالبحرين‪ .‬وبالنسبة للنظام امللكي‬ ‫باملغرب واألردن‪ ،‬فقد أدى صدى «الربيع العربي»‬ ‫إل��ى إق���دام ال��ن��ظ��ام على أخ��ذ م��ب��ادرات ليبرالية‪،‬‬ ‫جتسدت في التخلي عن بعض الصالحيات لصالح‬ ‫الهيئات املنتخبة‪ ،‬لكن دون التخلي عن السلطة‬ ‫بشكل كلي‪ .‬وفي ظل التحوالت التي طبعت املنطقة‬ ‫خ�لال العامني املنصرمني‪ ،‬ظلت األنظمة امللكية‬ ‫بدول اخلليج صامدة في وجه انتقال التغيير إلى‬ ‫أرجائها‪ ،‬برجات خفيفة‪ ،‬وذلك من خالل شراء السلم‬ ‫عبر توزيع املساعدات املالية على السكان‪ ،‬وعدم‬ ‫تشكيل الطبقة العاملة املستوردة من بلدان أخرى‬ ‫أي إزعاج لتلك األنظمة‪.‬‬ ‫لقد دعت احلشود الصاخبة‪ ،‬التي كانت تتشكل‬ ‫أساسا من الطبقة املتوسطة املتعلمة‪ ،‬بعد إقدام‬ ���الفقراء على إذكاء شرارة االحتجاجات‪ ،‬إلى حتقيق‬ ‫احلرية والدميقراطية والكرامة والعدل االجتماعي‪،‬‬ ‫ووضع قطيعة مع الفساد والدولة البوليسية التي‬ ‫تنتهك ك��رام��ة امل��واط��ن�ين‪ .‬وبطبيعة احل���ال‪ ،‬فتلك‬ ‫مطالب كونية ح��اول��ت جتنب ال��ش��ع��ارات الدينية‬ ‫والعرقية املناهضة لالمبريالية التي اختارتها‬ ‫التيارات املعارضة سابقا‪ .‬ال يعني هذا األم��ر في‬ ‫حد ذاته بأن اجلماهير الثائرة أضحت أكثر تعاطفا‬ ‫مع الواليات املتحدة األمريكية وإسرائيل‪ ،‬لكن ما‬ ‫ش��ه��ده ال��ع��ال��م ال��ع��رب��ي ف��ي تلك اللحظة متثل في‬ ‫األولوية للتنديد بتصرفات احلكام‪ ،‬بدل االجنراف‬ ‫وراء التنديد باألهداف اخلارجية وتعتيم النقاش‬ ‫احلقيقي‪ .‬لكن املالحظة الكبرى هي أن��ه بالبلدان‬ ‫التي جنحت في إزاحة األنظمة الدكتاتورية ووضع‬ ‫لبنات الدميقراطية االنتخابية‪ ،‬ك��ان��ت األحزاب‬ ‫اإلسالمية هي املستفيد األكبر من التحوالت وتغيير‬ ‫األنظمة الدكتاتورية‪ .‬كما استفادت نفس األحزاب‬ ‫اإلس�لام��ي��ة م��ن م��وج��ة ال��ت��ح��ري��ر ب��ك��ل م��ن املغرب‪،‬‬ ‫واألردن وال��ك��وي��ت‪ .‬فما ه��ي أس��ب��اب ه��ذه النتائج‬ ‫وتداعياتها على املستقبل؟‬ ‫ورثة الثورات القومية‬ ‫لقد كانت األنظمة الدكتاتورية التي حكمت مصر‬ ‫والعراق وسوريا وتونس وريثة احلركات الثورية‬ ‫القومية التي قامت منتصف القرن العشرين‪ ،‬وقد‬ ‫القت تلك احلركات استحسانا لدى السكان بفضل‬ ‫مواقفها امل��ع��ادي��ة لالمبريالية وإيديولوجياتها‬ ‫االش��ت��راك��ي��ة‪ ،‬احل��رك��ات ال��ت��ي ك��ان��ت علمانية على‬ ‫نحو خفي‪ .‬وكان جمال عبد الناصر أحد أبرز رموز‬ ‫تلك ال��ث��ورة‪ ،‬واس��ت��ط��اع ال��ف��وز بتعاطف وإعجاب‬ ‫اجلماهير‪ ،‬ليس داخل مصر فحسب‪ ،‬بل على امتداد‬ ‫كل أرج��اء املنطقة‪ .‬أما اآلخ��رون‪ ،‬مثل حزب البعث‬ ‫العراقي وصدام حسني‪ ،‬فقد حكموا باالعتماد على‬ ‫القمع وجلب ال��رف��اه للمواطنني‪ ،‬وذل��ك باالعتماد‬ ‫أساسا على الثروة النفطية‪.‬‬ ‫كل هذه األنظمة دخلت في عقد اجتماعي ضمني‬ ‫مع الساكنة‪ ،‬وذلك عبر الرضوخ لرموز النظام مقابل‬

‫سليمان عبد القادر‪..‬‬ ‫زعيم حركة االخوان في ليبيا‬

‫تفضل اللجوء إل��ى داخ��ل ال���دول الفاشلة‪ ،‬مبا‬ ‫احلصول على دعم الدولة املالي كمعيار لتحقيق‬ ‫ال��ع��دال��ة االجتماعية‪ ،‬أس��اس��ا م��ن خ�لال إصالح‬ ‫في ذلك أفغانستان‪ ،‬واليمن‪ ،‬والصومال وحاليا‬ ‫األراض���ي وخلق ال��دول��ة ملناصب الشغل‪ .‬إال أن‬ ‫سوريا‪ ،‬ثم الشبكات والتنظيمات العابرة للدول‪،‬‬ ‫هذا امليثاق تقهقر في العقود األخيرة من القرن‬ ‫مثل التنظيم الذي وقف وراء تفجيرات احلادي‬ ‫املاضي‪ ،‬في ظل تراجع برامج التنمية واالنتهاء‬ ‫عشر من شتنبر بالواليات املتحدة األمريكية‪.‬‬ ‫من بناء اجليوش القومية‪ ،‬السيما بعد هزمية‬ ‫وداخل أهم البلدان العربية‪ ،‬مبا في ذلك مصر‬ ‫مصر والعرب سنة ‪ 1967‬مع إسرائيل‪ ،‬وبعدها‬ ‫واألردن وسوريا وبلدان املغرب العربي‪ ،‬أضحت‬ ‫املغامرات العسكرية املدمرة لصدام حسني ضد‬ ‫أهم األحزاب اإلسالمية التي تنبذ العنف‪ ،‬كجماعة‬ ‫إيران (‪ )1980-1988‬ثم الكويت (‪.)1990-1991‬‬ ‫اإلخوان املسلمني وحزب النهضة التونسي‪ ،‬من‬ ‫كما أن الثورة اإليرانية سنة ‪ 1979‬شكلت تهديدا‬ ‫أكبر األحزاب التي تدعو إلى اإلسالم السياسي‪.‬‬ ‫عبد اإلله بنكيران‪..‬‬ ‫وحتديا بالنسبة للدول العربية املجاورة‪ ،‬وذلك‬ ‫ك��م��ا تبنت ه���ذه األح����زاب وب��وت��ي��رة متصاعدة‬ ‫رئيس الحكومة المغربية‬ ‫من خالل جتسيد قوة احلراك الشعبي وجاذبية‬ ‫خطابا يدافع عن الدميقراطية‪ ،‬ويقبل بالتعددية‬ ‫اإلسالم كإيديولوجيا حتررية‪.‬‬ ‫السياسية والدينية واملشاركة في وسائل اإلعالم‬ ‫إن سقوط االحتاد السوفياتي والعالم االشتراكي‬ ‫وسياسات االقتراع كلما سنحت الفرصة بذلك‪ .‬كما‬ ‫بعد سنة ‪ 1989‬أدى إلى إضعاف مصداقية التوجه‬ ‫أن نفس تلك األحزاب قامت بتلطيف مطلبها بتحقيق‬ ‫االشتراكي واليسار‪ .‬وعلى أية ح��ال‪ ،‬وتزامنا مع‬ ‫«الدولة اإلسالمية» وتطبيق الشريعة‪ ،‬كما هو احلال‬ ‫ذلك التاريخ‪ ،‬أصبحت مزاعم األنظمة بدفاعها عن‬ ‫بالنسبة للخطاب احلالي جلماعة اإلخوان املسلمني‬ ‫ال��داع��ي ل��ـ «دول���ة مدنية ذات مرجعية إسالمية»‪.‬‬ ‫م��ب��ادئ االش��ت��راك��ي��ة ف��ارغ��ة م��ن محتواها‪ ،‬بالنظر‬ ‫متمحورا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫إ�سالم‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ظل‬ ‫وشملت هذه الليبرالية الغامضة مواقف ايجابية‬ ‫لعدم ق��درة تلك األنظمة على االس��ت��م��رار ف��ي دعم‬ ‫دائما ب�صيغة �أو ب�أخرى‬ ‫ب��خ��ص��وص م���س���اواة امل����رأة ل��ل��رج��ل ووض����ع غير‬ ‫امليثاق االجتماعي السابق‪ ،‬وتوجهها نحو نقل‬ ‫املسلمني باألراضي اإلسالمية‪ ،‬إال أن تلك املواقف‬ ‫اقتصادها بشكل تدريجي نحو ضفة الرأسمالية‬ ‫حول امل�شاريع الوطنية وتلك‬ ‫اعترتها بعض التحفظات‪ ،‬ج��راء الرجوع ألحكام‬ ‫النيوليبيرالية‪.‬‬ ‫إسالمية لم تفصل األمور على نحو دقيق‪.‬‬ ‫هذا الوضع دفع إلى ظهور نوع من الرأسمالية املناه�ضة للإمربالية‪ ،‬مبا يف ذلك‬ ‫ومب��وازاة هذه األح��زاب اإلسالمية‪ ،‬استطاعت‬ ‫املبنية على ال����والءات‪ ،‬أصبحت ف��ي ظلها‬ ‫ساللة ال�رصاعات الثقافية �ضد ما يظهر‬ ‫تيارات اإلسالم احملافظ العميقة واملنتشرة االستمرار‬ ‫ال��دك��ت��ات��ور وأف����راد عائلته امل��وزع�ين األساسيني‬ ‫في الوجود‪ .‬كما أعلنت هذه التيارات السلفية عن‬ ‫لالمتيازات‪ ،‬والعقود‪ ،‬وال��رخ��ص‪ ،‬وال��دي��ون‪ ،‬وذلك‬ ‫على �أنه اجتياح غربي‬ ‫بغضها الشديد لالنخراط ف��ي العمل السياسي‪،‬‬ ‫لبناء طبقة من املوالني األوفياء‪ .‬وجراء ذلك أصبحت‬ ‫والتركيز بدل ذلك على الدعوة إلى تطبيق التعاليم‬ ‫اإليديولوجيات القومية فارغة من محتواها‬ ‫الدينية بحذافيرها‪ ،‬وااللتزام باألخالق اإلسالمية‪،‬‬ ‫على نحو أكبر‪ ،‬وأضحت األح��زاب احلاكمة‬ ‫مع التركيز بشكل خاص على تنظيم‬ ‫مجرد أدوات جللب الوالء ووضع األشخاص‬ ‫األس���رة‪ ،‬والتفريق ب�ين اجلنسني‪،‬‬ ‫حتت الرعاية‪ .‬حدث ذلك في ظل معاناة فئات‬ ‫وآداب احل���ش���م���ة‪ ،‬وال����وق����وف في‬ ‫عريضة م��ن املجتمع م��ن التفقير‪ ،‬وغياب‬ ‫وجه املمارسات الدينية «املنحرفة»‬ ‫اخلدمات األساسية وحرمانها من احلريات‬ ‫امل��ت��م��ث��ل��ة ف���ي ال��ص��وف��ي��ة وتقديس‬ ‫األس��اس��ي��ة وم��ع��ان��ات��ه��ا م��ن ال��ق��م��ع األمني‬ ‫ع �ل��ى‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫األولياء والصاحلني‪ ،‬الشيعيني منهم‬ ‫ال��ع��ش��وائ��ي‪ .‬ك��م��ا أض��ح��ت طبقة املثقفني‪،‬‬ ‫داد‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫رن‬ ‫الع‬ ‫شرين لتحقيق ذل�‬ ‫ظ� �ه�‬ ‫على نحو خاص‪.‬‬ ‫وأجهزة اإلعالم‪ ،‬والفنون والتعليم خاضعة‬ ‫ل�ل�إ �رت ت��وج��ه��ات وم � �س� ��ارات عدة م��واق��ف م �ت ��ك ظ�ل��ت ش �ؤون��ا تعتريها‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫ف‬ ‫�‬ ‫وك���ان���ت ه����ذه ال���ت���ي���ارات على‬ ‫للقمع والرقابة‪...‬‬ ‫ام‬ ‫�رة‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫�ا‬ ‫�ط‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫ك‬ ‫�‬ ‫ث‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫ي‪،‬‬ ‫�‬ ‫�ر‬ ‫من‬ ‫وم �ن��ذ القرن النقا‬ ‫ان���س���ج���ام م����ع ال���ت���ي���ار ال���وه���اب���ي‬ ‫التاسع عشر أدى التفريق املتصاعد التي ش‪ .‬كما أن املواقف الراد‬ ‫يكا‬ ‫لية‬ ‫بالسعودية ودول اخلليج‪ .‬كما أن‬ ‫المستفيدون‬ ‫ال تنبذ‬ ‫ل �ل �ط‬ ‫ال �ب �ق �ات االج �ت �م��اع �ي��ة‪ ،‬والشؤون احلرب األف العنف انتشرت مع متم‬ ‫موقفهم من الشؤون السياسية‪ ،‬الذي‬ ‫استفادت من هذه الوضعية على نحو‬ ‫ثقا‬ ‫غان‬ ‫فية‬ ‫ية‪،‬‬ ‫وا‬ ‫مل‬ ‫�‬ ‫إثر‬ ‫�ؤ‬ ‫س‬ ‫عو‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫دة‬ ‫�‬ ‫ات احل‬ ‫املتطوعني‬ ‫يقضي ب��ت��رك ش���ؤون ال��دول��ة ف��ي يد‬ ‫خاص التنظيمات واملؤسسات اإلسالمية‪،‬‬ ‫امل��ؤ‬ ‫كومية عن ال �ع �رب إل��ى‬ ‫ظه س�س�ات وال�س�ل�ط�ات الدينية إلى م��ا أدى إلذ بلدانهم األص�ل�ي��ة‪ ،‬وهو‬ ‫احلاكم املسلم‪ ،‬وبأنه يتعني على املرء‬ ‫في ظل أج��واء احل��رب ال��ب��اردة والصراع‬ ‫ك‬ ‫�‬ ‫ور‬ ‫�اء‬ ‫رد‬ ‫ش‬ ‫�‬ ‫ود‬ ‫فعل متفاو‬ ‫تة‪،‬‬ ‫ت‬ ‫�رارة ح �رب دموية‬ ‫ترا‬ ‫القيام فقط ب��ال��دع��وة لتطبيق الدين‬ ‫ض��د ال��ي��س��ار‪ ،‬حيث كانت ت��رى الواليات‬ ‫وح‬ ‫بني‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫�ا‬ ‫جل‬ ‫�‬ ‫�زا‬ ‫خن‬ ‫ئ��ر‪،‬‬ ‫وااللتزام بشعائره وأوامره ونواهيه‪،‬‬ ‫املتحدة األمريكية وحلفاؤها ب��أن العدو‬ ‫ألسدقة التيار احملافظ وظهور مشاريع اجلهادية بع وأدى ل�ظ�ه�ور احلركات‬ ‫لمة احلداثة‪.‬‬ ‫وجد صدى طيبا لدى احلكام‪ ،‬وهو ما‬ ‫احلقيقي هو االشتراكية‪ ،‬ولذلك اختارت‬ ‫ومب � دد من الدول األخرى‪.‬‬ ‫ص�‬ ‫أهل السلفيني للعب دور أفضل مبصر‬ ‫االستعانة مثال باملجاهدين بأفغانستان‬ ‫ال ع�ل�اوة ع�ل��ى ذل� �ك‪ ،‬ظ��ل اإلسالم احلركات ا �ر أدى ذل���ك إل���ى تقوية‬ ‫وع��دد م��ن ال��ب��ل��دان األخ���رى‪ ،‬م��ع تولي‬ ‫ملجابهة النظام االشتراكي‪ .‬وعلى نفس‬ ‫سياسي متمحورا دائ �م��ا بصيغة اغتيال أن�ورجلهادية التي وقفت وراء‬ ‫أو‬ ‫بعض زعماء التيار السلفي مناصب‬ ‫امل���ن���وال ق���ام أن����ور ال���س���ادات بتشجيع‬ ‫وت�ل� ب��أخ �رى ح �ول امل�ش��اري��ع الوطنية ليعيش الع ال�س��ادات سنة ‪،1981‬‬ ‫�ك‬ ‫الم‬ ‫داخ�����ل م���ؤس���س���ات ال���ن���ظ���ام ووسائل‬ ‫اإلسالم السياسي ألجل مواجهة اليسار‪،‬‬ ‫ال‬ ‫املن‬ ‫عر‬ ‫اه‬ ‫بي‬ ‫ضة‬ ‫خ‬ ‫ل‬ ‫الل‬ ‫إلمب‬ ‫رال‬ ‫سنوات‬ ‫اإلعالم‪ .‬وداخل مصر‪ ،‬لم يدعُ السلفيون‬ ‫خ��اص��ة ف��ي وس��ائ��ل اإلع�ل�ام‪ ،‬واألوس���اط‬ ‫ذل �‬ ‫ية‪ ،‬مب��ا في الثمانينيات‬ ‫�ك‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫الت‬ ‫ص‬ ‫�‬ ‫سع‬ ‫�را‬ ‫يني‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫ات‬ ‫ات‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ث‬ ‫�‬ ‫لى‬ ‫ق‬ ‫�‬ ‫�ا‬ ‫ف‬ ‫�‬ ‫و��� ‫ي‬ ‫قع‬ ‫��ة ض��د ما‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫دد‬ ‫إل��ى امل��ش��ارك��ة ف��ي االح��ت��ج��اج��ات التي‬ ‫اجلامعية‪ ،‬ون��ق��اب��ات ال��ع��م��ال‪ .‬ورغ��م أن‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫�ن‬ ‫ظ‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫�‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫�ر‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ج‬ ‫�‬ ‫�ى‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫أن ��ه‬ ‫ات واالغتياالت‬ ‫انتهت بسقوط النظام‪ ،‬لكنهم استغلوا‬ ‫جماعة اإلخوان املسلمني ظلت ممنوعة‬ ‫علماني‪ ،‬وبالتا اج �ت �ي �اح غ��رب��ي أو ال‬ ‫عني‬ ‫فة‪.‬‬ ‫ل‬ ‫كن‬ ‫اال‬ ‫جت‬ ‫�‬ ‫�اه‬ ‫ال‬ ‫لي‬ ‫تعزيز‬ ‫سائد داخل‬ ‫سيا‬ ‫س‬ ‫ات‬ ‫الفرص التي أتيحت بعد سقوط النظام‬ ‫بشكل رسمي م��ن االن��خ��راط ف��ي العمل‬ ‫جما‬ ‫عة‬ ‫اإل‬ ‫اله‬ ‫خو‬ ‫ه � وية والسعي وراء األصالة‪ .‬وصل بأخذ مسافة ان املسلمني كان يقضي‬ ‫حلشد جمهور األنصار لتحقيق املكاسب‬ ‫السياسي‪ ،‬إال أن ذل��ك ل��م مينعها من‬ ‫�ذا‬ ‫من‬ ‫األ‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫�ر إل ��ى ق�م�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫�ه‬ ‫أ‬ ‫ث‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫املقاتلني‪ ،‬مع التعبير‬ ‫االنتخابية‪...‬‬ ‫نشر نفوذها داخل هذه القطاعات وفي‬ ‫�اء‬ ‫ا‬ ‫لثو‬ ‫رة‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫ين‬ ‫ال�ف�ي�ن��ة‬ ‫اإلي�‬ ‫اجل��رائ��د ووس��ائ��ل اإلع�ل�ام‪ .‬نفس األمر‬ ‫القو�ران�ي��ة سنة ‪ ،1979‬وب��دأ التيار معهم‪ ،‬خ واألخ � �رى ع��ن التعاطف‬ ‫مي امل�ع‬ ‫�‬ ‫�ار‬ ‫ض‬ ‫ل‬ ‫النجاح االنتخابي لإلسالميين‬ ‫وقع بكل من األردن واجلزائر‪.‬‬ ‫إلمب‬ ‫ريا‬ ‫صوصا في الهجمات التي‬ ‫لية‬ ‫دا‬ ‫الع‬ ‫خل كانوا يشنو‬ ‫أدى توافر العوامل املذكورة أعاله إلى‬ ‫كما استفادت اجلمعيات اإلسالمية‬ ‫كما سنها ضد الرموز الثقافية‪.‬‬ ‫اإل الم العربي‪ ،‬الذي كان ح‬ ‫كرا‬ ‫ع‬ ‫لى‬ ‫إعطاء أفضلية حقيقية لألحزاب اإلسالمية‬ ‫من انسحاب الدول من برامج اإلنعاش‬ ‫علىيديولوجيات اليسارية‪ ،‬في الظهور إل� ��ى ن��ش��رعى الليبراليون املسلمون‬ ‫إثر تنظيم االنتخابات احلرة بعد سقوط‬ ‫االجتماعي‪ ،‬خصوصا تنظيم اإلخوان‬ ‫أرض ال��واق��ع على نحو جديد‪ ،‬الوطني ب ب��رن��ام �ج �ه��م ذي الب‬ ‫عد‬ ‫وذ‬ ‫األنظمة الدكتاتورية‪ .‬وقد أثبت اإلخوان‬ ‫املسلمني الذي دخل على اخلط لتقدمي‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫اال‬ ‫�‬ ‫�ك‬ ‫عت‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫ماد‬ ‫�ن‬ ‫ع‬ ‫خ‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫لى‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫أش� �ك�‬ ‫صطلحات‬ ‫املسلمون مبصر قدرتهم على حشد أعداد‬ ‫اخل����دم����ات ل��س��اك��ن��ة أض���ح���ت أكثر‬ ‫�ال ع���دة من احلقل ال‬ ‫اإل‬ ‫دين‬ ‫س‬ ‫ي‪،‬‬ ‫الم‬ ‫وال‬ ‫ال‬ ‫س‬ ‫سيا‬ ‫عي‬ ‫س‬ ‫و‬ ‫ي‪.‬‬ ‫راء‬ ‫حتقيق‬ ‫ا‬ ‫كبيرة من املؤيدين خالل أي جتمهر شعبي‪،‬‬ ‫فقرا بسبب السياسات االقتصادية‬ ‫لتأ‬ ‫ص‬ ‫يل‬ ‫الث‬ ‫قاف‬ ‫كما‬ ‫ي‪،‬‬ ‫أن‬ ‫واستمر العلماء‬ ‫اإلس�لام�ي��ة السعي لتأسيس الدولة‬ ‫مبا في ذلك االنتخابات‪.‬‬ ‫اجلديدة املتوافقة مع النيوليبرالية‪.‬‬ ‫ا‬ ‫حملا‬ ‫فظ‬ ‫ون‬ ‫و‬ ‫أتب‬ ‫اع‬ ‫هم‬ ‫و‬ ‫حتقيق األص��ا‬ ‫ل‬ ‫في الدعوة إلى‬ ‫�‬ ‫�ة‬ ‫دا‬ ‫(‪)...‬‬ ‫واس��ت��ط��اع��ت ت��ل��ك اجل��م��ع��ي��ات بناء‬ ‫خل‬ ‫ت‬ ‫خل‬ ‫يق‬ ‫امل‬ ‫ال‬ ‫جت‬ ‫مهيصرح الثقافي واالجتماعي أصبح م��ا ك��ان��وا مع والفضاء العام‪ ،‬ونبذ‬ ‫لكن الليبراليني واالش��ت��راك��ي�ين‪ ،‬ذوي‬ ‫ش��ب��ك��ات ق���وي���ة‪ ،‬م���ا ج��ع��ل األح����زاب‬ ‫يع‬ ‫منا‬ ‫التوجه العلماني في غالبيتهم‪ ،‬لم يكن لهم‬ ‫اإلسالمية في موقع جيد لالستفادة‬ ‫وما مع بداية سنوات الثمانينيات‪ .‬للدين‪ ،‬وكا تبرونه هرطقة وازدراء‬ ‫أي جمهور من األنصار منظم بشكل مسبق‪،‬‬ ‫من الفرص التي تأتت بفضل سقوط‬ ‫كان يشكل ماهية الد‬ ‫ولة‬ ‫نت شؤون األسرة ووضعية‬ ‫اإل‬ ‫سال‬ ‫مية‬ ‫ا‬ ‫مل‬ ‫�‬ ‫رأة‬ ‫وا‬ ‫والقانون‬ ‫اإل‬ ‫س‬ ‫جراء القمع العنيف الذي كانت تتعرض له‬ ‫الطغاة‪ ،‬وهي النتيجة التي ساهموا‬ ‫الم‬ ‫ي‪،‬‬ ‫وكي‬ ‫فية‬ ‫جلنسانية مواضيع محورية‬ ‫الو‬ ‫صول‬ ‫كل محاولة لتأسيس تنظيم سياسي على يد‬ ‫فيها بشكل هامشي فقط‪ .‬كما أنهم‬ ‫في كل هذه املشاريع‪...‬‬ ‫األجهزة األمنية لألنظمة السابقة‪ .‬وقد كان‬ ‫حققوا الكثير بفضل حتسني ظروف‬ ‫املنتمون للتيار الليبرالي واالشتراكي في‬ ‫إجراء االنتخابات‪ ،‬كما وقع باملغرب‪،‬‬ ‫عدد من ال��دول العربية هم من أطلق شرارة‬ ‫وقد ساهمت في هذا النجاح التحوالت التي عاشت‬ ‫«الثورة»‪ ،‬التي تفاداها في البداية اإلخوان‬ ‫على وقعها حركات اإلسالم السياسي على امتداد‬ ‫املسلمون‪ ،‬لكنهم سبحوا مع التيار عندما بدا لهم‬ ‫العقود األخيرة‪...‬‬ ‫أن النظام أضحى يعاني من الضعف‪.‬‬ ‫لقد كانت مطالب ال��ث��ورة تتمثل ف��ي احلرية‪،‬‬ ‫تحوالت اإلسالم السياسي‬ ‫والكرامة‪ ،‬والعدالة االجتماعية‪ ،‬ومحاربة الفساد‪،‬‬ ‫القى العنف الذي مارسته احلركات اجلهادية‬ ‫�أثبتت التجارب التي مرت‬ ‫وخلق فرص الشغل وحتسني الرعاية االجتماعية‪،‬‬ ‫قمعا مهوال وغير مميز من لدن السلطات األمنية‬ ‫واحترام مبدأ سيادة القانون‪ ،‬وقد انخرطت في هذه‬ ‫والعسكرية التابعة ل��ل��دول‪ ،‬ول��م تنته احل��رب في منها احلكومتان الإ�سالميتان بكل‬ ‫املطالب الرموز السياسية لتنظيم اإلخوان املسلمني‪،‬‬ ‫اجلزائر إال بعد إراقة الكثير من الدماء‪ ،‬خصوصا‬ ‫من م�رص وتون�س ب�أنه ال وجود‬ ‫مع االحتفاظ باملرجعية اإلسالمية‪ .‬وقد تبنى زعماء‬ ‫في صفوف املدنيني‪ ،‬الذين كانوا ضحية لكل من‬ ‫اإلخوان املسلمني وحزب النهضة التونسي موقفا‬ ‫اإلسالم اجلهادي والقوات األمنية التابعة للدولة‪.‬‬ ‫لبعد �إ�سالمي خا�ص يتعلق‬ ‫براغماتيا‪ ،‬عندما أعلنوا خالل برنامجهم االنتخابي‬ ‫أما اجلهاديون املصريون فقد وضعوا حدا للهجمات‬ ‫بال�سيا�سة االقت�صادية‬ ‫عن رغبتهم في حتقيق التعددية السياسية‪ ،‬لكنهم‬ ‫العنيفة بعد سجن زعمائهم الذين أعلنوا تخليهم‬ ‫أشاروا من جانب آخر إلى ضرورة إرضاء مطالب‬ ‫عن االستعانة بالعنف‪ .‬وبشكل متصاعد ومع نهاية‬ ‫احلكومة‬ ‫إدارة‬ ‫�‬ ‫و‬ ‫الفئات احملافظة التي تدعمهم‪...‬‬ ‫سنوات التسعينيات‪ ،‬أضحت احلركات اجلهادية‬ ‫وقد أثبتت التجارب التي مرت منها احلكومتان‬ ‫غير خاضعة للحدود اإلقليمية للدول‪ ،‬وأصبحت‬

‫تع‬

‫د‬ ‫د‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫ج‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫إل‬ ‫س‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫ال‬ ‫س‬ ‫يا‬ ‫س‬ ‫ي‬

‫راشد الغنوشي‪..‬‬ ‫رئيس حركة «النهضة» في تونس‬ ‫اإلسالميتان بكل من مصر وتونس بأنه ال وجود‬ ‫لبعد إسالمي خاص يتعلق بالسياسة االقتصادية‬ ‫وإدارة احلكومة‪ ،‬وه��و م��ا جعل كلتا احلكومتني‬ ‫تستمران في العمل بنفس التوجهات النيوليبرالية‬ ‫التي كانت تعتمد عليها األنظمة السابقة‪ .‬وهذا ما‬ ‫يدفعنا للقول بأن أهم املجاالت التي ميكن إعمال‬ ‫املرجعية اإلسالمية داخلها هي األسرة‪ ،‬واألخالق‪،‬‬ ‫والفضاء العام‪ ،‬والتعبير الثقافي والتعليم‪.‬‬ ‫الوضعية الراهنة‬ ‫في حلظة كتابة هذه السطور هناك مواجهة حادة‬ ‫بشكل متزايد في مصر بني الرئيس محمد مرسي‪،‬‬ ‫املنتمي ل�لإخ��وان املسلمني وأن��ص��اره ومجموعة‬ ‫واسعة من اجلماعات الليبرالية والعلمانية (مبا‬ ‫في ذلك املسلمني الذين ال ينتمون للتيار اإلسالمي)‪،‬‬ ‫بدعم من قطاعات كبيرة من نقابات العمال والفقراء‬ ‫والشباب العاطلني ع��ن العمل احملبطني ال��ذي��ن ال‬ ‫ي��رون مخرجا لوضعهم ف��ي ظ��ل السياسات التي‬ ‫يتبناها اإلخوان املسلمون‪.‬‬ ‫وت��ظ��ل القضية الرئيسية محط اخل�ل�اف هي‬ ‫مشروع الدستور‪ ،‬الذي مت التسرع في كتابته من‬ ‫خالل جمعية تأسيسية يهيمن عليها اإلسالميون؛‬ ‫وهو ما دفع أعضاء التيار الليبرالي والعلماني إلى‬ ‫االنسحاب احتجاجا على ذلك‪ .‬و يبدو أن مسودة‬ ‫الدستور ستضمن ع��ددا م��ن احل��ق��وق واحلريات‪،‬‬ ‫لكنها تعطي مكانة متميزة للشريعة اإلسالمية في‬ ‫مجال التشريع‪ ،‬ومتنح كبار علماء األزهر سلطات‬ ‫استشارية في تقدمي التأويالت‪ .‬كما أن املسودة‬ ‫حتتوي على بعض البنود الغامضة التي تتطرق‬ ‫لـ «احترام الدين»‪ ،‬ودع��م األس��رة املصرية وقيمها‬ ‫األخالقية‪ ،‬واألحكام املالئمة ملتابعة االنحراف عن‬ ‫هذه املضامني‪...‬‬ ‫وبالتالي‪ ،‬فقد تعرضت احلقوق التي متنحها‬ ‫الدساتير اجلديدة إلى النسف‪ ،‬من خالل االستعانة‬ ‫ب��ع��ب��ارات فضفاضة ومبهمة ت��ت��ط��رق للمضامني‬ ‫املتعلقة بالدين واألخالق‪ ،‬إضافة للسلطات الواسعة‬ ‫التي مت وضعها في يد اجلهاز التنفيذي‪ .‬وشكل هذا‬ ‫األم��ر على ما يبدو ج��زءا من «املرجعية اإلسالمية‬ ‫املتعلقة بـ«الدولة املدنية»‪.‬‬ ‫الديمقراطية ال تعني الليبرالية‬ ‫ب��إم��ك��ان ال��دمي��ق��راط��ي��ة االن��ت��خ��اب��ي��ة‪ ،‬ف���ي ظل‬ ‫ع��دم وج��ود مؤسسات قوية ونظام من الضوابط‬ ‫وال��ت��وازن��ات‪ ،‬أن تتحول بسهولة إل��ى ما يصطلح‬ ‫عليه ب��ـ «األغلبية السلطوية»‪ ،‬وه���ذا األم���ر ليس‬ ‫باألمر احلصري واخلاص مبصر أو العالم العربي‪،‬‬ ‫ولكن جتلياته ميكن أن جندها في الوقت الراهن‬ ‫ف��ي روس��ي��ا ف��ي ظ��ل حكم فالدميير بوتني وتركيا‬ ‫في ظل حكم طيب أردوغ��ان‪ .‬وفي ظل تلك األغلبية‬ ‫السلطوية تبرز قيادة شعبوية لها دوائر وشبكات‬ ‫منظمة م��ن الرعاية والتبعية‪ ،‬ولها كذلك صورة‬ ‫للسلطة الوطنية ال��ت��ي تقف ف��ي وج��ه املؤامرات‬ ‫اخلارجية‪ .‬لكن تلك القيادة تواجه معارضة علنية‬ ‫من لدن املواطنني‪ ،‬املتحدرين من الطبقات الوسطى‬ ‫احل��ض��ري��ة املتعلمة ال��ت��ي تسعى إلق���رار احلقوق‬ ‫واحلريات وتطبيق مبدأ سيادة القانون‪ .‬قد تكون‬ ‫مصر سائرة في هذا االجت��اه في ظل حكم مرسي‪،‬‬ ‫لكن املالحظ‪ ،‬في هذا الصدد‪ ،‬هو أن اإلسالم ال يدخل‬ ‫ضمن هذه املعادلة‪ ،‬ولكنه يستغل إلضفاء الشرعية‬ ‫اإليديولوجية بالنسبة للسلطوية‪.‬‬ ‫وقد وف��رت التطورات في املجتمعات العربية‬ ‫ط��وال مسار احل��داث��ة‪ ،‬منذ مطلع القرن العشرين‪،‬‬ ‫ال��ظ��روف امل��وات��ي��ة للمشاركة فيما ه��و اجتماعي‬ ‫وان��خ��راط املواطنني ف��ي فعاليات املجتمع املدني‬ ‫من كال اجلنسني؛ وهي املكتسبات التي ال ميكن أن‬ ‫تتقهقر وتتراجع إال في ظل ممارسة القمع الشديد‪،‬‬ ‫كما وقع في حالة جمهورية إيران اإلسالمية‪ .‬وفي‬ ‫هذا الصدد‪ ،‬لم يؤد اإلظهار املتزايد للورع والتقوى‬ ‫‪ ...‬ف��ي مصر وأم��اك��ن أخ���رى إل��ى منع العديد من‬ ‫النساء احملجبات من املشاركة في االحتجاجات‬ ‫العامة والدفاع عن مواقفهن بكل صخب‪ .‬لقد مت فتح‬ ‫امليادين السياسية واملجاالت االجتماعية في العديد‬ ‫من البلدان في املنطقة‪ ،‬وفي ظل جو من الفوضى في‬ ‫كثير من احلاالت؛ وهو ما يشير إلى أن هناك مزيدا‬ ‫من املعارك القادمة‪.‬‬ ‫بتصرف عن موقع «أوبن دميكراسي»‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/03/01 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬2001 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ‬50 ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¨»dG*« pMÐ sKŽ√ —UOK� 50 W¹bIM�« ‚u��« w� a{ t½√ ÆÂU¹√ 7 …b???*  UIO³�ð r??Ýd??Ð r???¼—œ ¨t� ⁄ö??Ð w??� ¨Íe??�d??*« pM³�« `???{Ë√Ë VKÞ ‰ö??š X??¹d??ł√ WOKLF�« Ác??¼ Ê√ mK³� qł√ s� ¡UFЗ_« ÂuO� ÷ËdF�« W³�MÐ r¼—œ —UOK� 65.77 Á—b� »uKD� ÆWzU*« w� WŁöŁ

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.14

2.37

12.23

7.86

13.52

8.68

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ —UL¦²Ýö� ÃËd¹ …—ULŽ« 5Oð«—U�ù« ÂU�√ »dG*« w�

8.05

8.90

f½UO�«

519,20

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.57

% - 3,49

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.69

W�UF�« W�dA�« W¹—UIF�«

d³¹UÐbO�

Uð«œËdJ�

ÂUO²Ý

WŽUMBK� „Ëd²Ý

603,00

21,93

114,00

187,00

65,16

% -5,78

% -5,96

% 3,64

% 3,89

% 5٫99

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻫﻮ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻼﺕ ﺍﻟﻬﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﻤﻨﻮﺣﺔ ﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﻣﻐﺮﺑﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﺿﻤﺎﻧﺎﺕ ﺳﻴﺎﺩﻳﺔ‬

—ôËœ ÊuOK� 150 WLOIÐ å◊UHÝuHK� n¹dA�« V²J*«ò?� l¹—UA� ‰u1 WOLM²K� w�öÝù« pM³�« w½œu*« w�UÝ

 UOłu�uMJ²�«Ë …—U−²�«Ë WŽUMB�« d??¹“Ë bIŽ æ —«b�UÐ ¡U??F??З_« f??�√ ‰Ë√ ¨…—U??L??Ž« —œUI�« b³Ž W¦¹b(«  «—U�ù« s� Èu²�*« lO�— b�Ë l� qLŽ ¡UI� ¨¡UCO³�« WOŽUMB�«Ë W¹œUB²�ô«  ö¼R*« tO� “dÐ√ …bײ*« WOÐdF�« ÆtÐ —UL¦²Ýô« ’d�Ë »dG*« UNJK²1 w²�« b�u�« l� ¡UIK�« Ê√ …—ULŽ« `{Ë√ ¨W³ÝUM*« ÁcNÐË »dGLK� WOŽöD²Ý« …—U???¹“ w??� błu¹ Íc??�« ¨w??ð«—U??�ù« UN×O²ð w²�« W¹—UL¦²Ýô« ’dH�« vKŽ ŸöÞô« qł√ s�  «e−M*UÐ b�u�« ¡UCŽ√ n¹dFð všuð ¨WOÐdG*« WNłu�« vE×¹ Íc??�« wŽUMB�« ‰U−*« w� WJKL*« UN²IIŠ w²�« œUB²�ô« WKJON� W¹uI�« fÝ_« s� t½uJ� W�Uš W¹UMFÐ 5L¦²�« vKŽ ÂuIð …b¹bł W�uEM� vKŽ tzUMÐË wMÞu�« ÆWOLM²�«Ë Y׳�«Ë —UJ²Ðô«Ë  ö¼R*« “«d??Ðù W�d� qJý ŸUL²łô« Ê√ ·U??{√Ë ¨WKJON*«  UŽUDI�« iFÐ UNOKŽ d�u²ð w²�«  U½UJ�ù«Ë  «—UO��« WŽUM�Ë Ê«dOD�« WŽUM�  UŽUD� ULOÝ ô Âe²F¹ w²�«  UŽUMB�« V½Uł v�≈ ¨WO½Ëd²J�ô«  UŽUMB�«Ë t³ýË WOzUOLOJ�«  UŽUMB�« qLAðË ¨UNO� lÝu²�« »dG*« ZO�M�«® W¹bOKI²�«  UŽUDI�« «c�Ë W�bOB�«Ë WOzUOLOJ�« Æ©bK'«Ë WOz«cG�«  UŽUMB�«Ë

œb−¹  «—UDLK� wMÞu�« V²J*«  UIHBK� ÁdOÐbð WI¹dÞ dOÐb²� «b??¹b??ł U�UE½  «—U??D?L?K?� w??M?Þu??�« V²J*« o??K?Þ√ æ W�ÝR*« q?? š«œ …b??O? '« W??�U??J?(« W�uEM� —U?? Þ≈ w??�  UIHB�«  UÐU�×K� v??K?Ž_« fK−*« s??Ž …—œU??B? �«  UO�u²K� WÐU−²Ý« ÆWO�ULK� W�UF�« WOA²H*«Ë ÁœuMÐ nK²�0 b¹b'« ÂUEM�« «c¼ Ê√ V²JLK� ⁄öÐ ·U{√Ë w� WLJײ*«  UNłu²K� UOŽu½ ôu% qJAð …b¹bł ∆œU³� fÝR¹  UO�ËR�� UNIðUŽ vKŽ lIð WOðU�bš W�ËUI� Á—U³²ŽUÐ V²J*« —U�� Æs¹œËe*«Ë ¡U�dA�« ‰UOŠ …dLŁ d³²F¹  UIHBK� b¹b'« ÂUEM�« «c¼ Ê√ —bB*« d??�–Ë  UOłU×K� W??ÐU??−?²?Ýô« w??� V??²?J?*« W??³?ž— t??�?łU??¼ oLF� dOJHð W�uEM* …d??ÞR??*« dÞU�*« `O{uðË jO�³²Ð WIKF²*« W??¹—Ëd??C?�« ÂUEM�« «c¼ w� …œ—«u�«  UOC²I*« Ê√ v�≈ «dOA� ¨ U¹d²A*« dOÐbð ¨WO�uLF�«  U³KD�« v�≈ Ãu�u�« W¹dŠ UC¹√ s�Rð  U¹d²ALK� b¹b'« wHCð UL� ¨5��UM²*« l� q�UF²�« w� …«ËU??�?*« √b³� f¹dJðË ÆŸËdA*« W³ŠU� W�ËUI*« —UO²š«  UO�¬ vKŽ WO�UHA�« UC¹√ ”dJ¹  UIHBK� b¹b'« ÂUEM�« Ê√ —bB*« ·U??{√Ë w²�« WK³I*« WKŠd*« Ê√ «“d³� ¨WOMÞu�« W�ËUILK� WOKC�_« ¡UDŽ≈ √b³� Æ U¹d²ALK� WLEM*« dÞU�*« WML�— w� q¦L²ð V²J*« UNOKŽ qG²A¹

WOЗË√ W�uł w� œ«bŠ œbł ÕUOÝ »UDI²Ýô »dG*« WNłu� wŠUO��« l�uL²�« e¹eFð —U??Þ≈ w??� æ ¨WŠUO��« d??¹“Ë ¨œ«b??Š s�( ÂuIOÝ ¨W??O? ЗË_« ‚«u??Ý_U??Ð ‰öš ”uMO�u1—uÞË 5�dÐË ⁄«d??Ð s� qJ� qLŽ  «—U??¹e??Ð ÆÍ—U'« ”—U� 9Ë 3 5Ð U� …d²H�« e¹eF²�Ë ¨—UÞù« «c¼ w� t½QÐ WŠUO��« …—«“u� ⁄öÐ œU�√Ë WO�UHð« ”—U� 4 Âu¹ œ«bŠ l�uOÝ ¨wzUM¦�« ÊËUF²�«  U�öŽ UL� ÆpOA²�« W¹—uNLłË WOÐdG*« WJKL*« 5Ð U� WOŠUOÝ W�«dý wŠU²²�ô« qH(« pOA²�« W¹—uNL' tð—U¹“ ‰öš ”√d²OÝ WŠUO�K� wÐdG*« wMÞu�« V²J*« UNLEM¹ w²�« ¨å»dG*« ÂU¹√ò?� Æ⁄«dÐ WM¹b0 œ«bŠ s�( „—UAOÝ 2013 ”—U??� s� ”œU��« w??�Ë wÐdG*« wMÞu�« V²J*« wK¦2 s� n�Q²¹ dO³� b�Ë ”√— vKŽ WO*UF�« W�—u³�« w� Âö??Žù« q??zU??ÝËË 5OMN*«Ë WŠUO�K� W¹—U−²�« W�öF�« e¹eFðË Z??¹Ëd??ð ·bNÐ ¨5�d³� WŠUO�K� ÆWO½U*_« ‚u��« w� t²NłË l�u9 f¹dJðË »dGLK�  UD×� d??š¬ ”uMO�u1—uÞ ÊuJ²Ý ⁄ö??³?�« V??�?ŠË V²JLK� b??¹b??ł Ÿd??� ÕU??²?²?�« ”√d??²?O?Ý YOŠ ¨d??¹“u??�« …—U?? ¹“ V²J*« «c¼ r¼U�OÝË ¨UO½U³ÝSÐ WŠUO�K� wÐdG*« wMÞu�« w½U³Ý≈ `zUÝ ÊuOK� VK' »dG*« ÕuLÞ W³�«u0 b¹b'« bKÐ w½U¦� UO½U³Ý≈ UNÐ vE% w²�« W½UJ*« e¹eFðË 2015 WMÝ ÆU�½d� bFÐ ÕUO�K� —bB�

◊UO²Šô«  ULEM* wMÞu�« ‚ËbMB�«  UHK� l³²ð W�bš —uD¹ wŽUL²łô« qO−�²�«  U³KÞ ¡«b²Ð« U??¼œU??L? ²? Ž« - w??²? �« 2013 d?? ¹«d?? ³? ?� 27 s?? ?� WO½Ëd²J�ù«  U??�b??)« WKÝ cM� ‚ËbMB�« U¼—uÞ w²�« sJ9 w??²? �«Ë ¨2008 W??M?Ý s� rN�uIŠ ÍË–Ë 5M�R*« W?? ? ¹—«œù« r??N?²?O?F?{Ë l??³? ²? ð  UHK� W?? 'U?? F? ?� —u?? ?D? ??ðË qLײ�«  U??³? K? ÞË r??N?{d??� WOMÞu�« WH¹dF²�« W??½—U??I?�Ë ÂUF�« ŸU??D? I? �U??Ð W??O? F? łd??*« vKŽ ‰u??B??(«Ë ’U?? ?)«Ë WLOIÐ W??O? ½Ëd??²? J? �≈ …—u?? ðU?? � WOłöF�« WO³D�«  U??�b??)« œ«d?? ??Ô*« W??O? zU??H? A? ²? Ýô« Ë√ v�≈ W�U{≈ ¨UNM� …œUH²Ýô« ÷«d�_« W×zô vKŽ ŸöÞô« W?? ? ?¹Ëœ_« W?? ?×? ? zôË W?? M? ?�e?? *« UNH¹—UB� ŸU?? ł—≈ ‰u³I*« WK¹b³�« W�OM'« W?? ?¹Ëœ_«Ë ¡U³Þ_«Ë W??O?K?�_« W??¹Ëœú??� W¹uCM*«  U?? ?�? ??ÝR?? ?*«Ë U¼dOžË ¨WOMÞu�«  UO�UHðö� ÆWO½Ëd²J�ù«  U�b)« s�  U�b)« Ác¼ XMJ� b�Ë U¼œbŽ mKÐ w²�« ¨WO½Ëd²J�ù« —«Ë“ œbŽ l�— s� ¨W�bš 13 ‚ËbMBK� w½Ëd²J�ù« l�u*« 3 w�«uŠ v??�≈ 2012 WMÝ vKŽ «uFKÞ« h�ý 5¹ö� ¨W×H� ÊuOK� 46 s� d¦�√ «bz«— l�u*« «c¼ qF−¹ U2 bŠ√Ë w×B�« ‰U??−? *« w??� ÆwL�d�« »dG*« rzUŽœ r¼√

¡U�*« t?? ?ðU?? ?�b?? ?) «e?? ? ¹e?? ? F? ? ?ð ‚ËbMB�« ÀbŠ√ ¨WO½Ëd²J�ù« ◊UO²Šô«  ULEM* w??M?Þu??�« WO½Ëd²J�≈ W�bš wŽUL²łô« s� 5M�R*« sJL²Ý …b¹bł W'UF� qŠ«d� lOLł l³²ð w� rNKO−�ð  U³KÞ  UHK� ŸUDI�UÐ Í—U??³? łù« 5�Q²�« ¨w½Ëd²J�ù« tF�u� vKŽ ÂUF�« UNF{Ë Ë√ UNŽ«b¹≈ s� ¡«b²Ð« 5Š v�≈ ¨ U¹b{UF²�« Èb� qO−�²�« W??�U??D??Ð œ«b?? ? ?Ž≈ Æs�RLK� W?? ??�b?? ??)« ·b?? ? ? ?N? ? ? ? ðË b¹e� Y?? ?Ð v?? ? �≈ …b?? ?¹b?? ?'« W'UF� w??� W??O?�U??H?A?�« s??� Í—U³łù« 5??�Q??²? �«  U??H? K? � œ«b?? ? ?�≈Ë ÂU?? ?F? ? �« ŸU??D??I??�U??Ð  U�uKF*« q??J? Ð 5??M??�R??*« W'UF� l??³?²?²?� W??¹—Ëd??C??�« qIM²K� WłU(« ÊËœ ¨rNðUHK� ‰U³I²Ýô« `?? ???�U??B?� v???�≈ ¨ U¹b{UF²�«Ë ‚Ëb?? ? MB�UÐ s� Êu??M? �R??*« sJL²OÝ –≈ W'UF� qŠ«d� lOLł l³²ð r�— vKŽ ¡UMÐ qO−�²�« VKÞ vKŽ ·dF²�«Ë Ÿ«b¹ù« q�Ë ‰ULJ²Ýô W¹—ËdC�« ozUŁu�« a¹—UðË qO−�²�«  «¡«d??ł≈ ÊUJ� Ë√ W??�U??D? ³? �« ‰U?? ?Ý—≈ ÆUN�ö²Ý« …b¹b'« W�b)« “eFðË

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

—UJÐuÐ U�«dOÐË włu−(« WO�UHðô« lO�uð ‰öš w³¹bOÝ

WO�U� W�ÝR� bF¹ pM³�« «c¼ Ê√ d�c¹Ë 1974 WMÝ X�ÝQð ¨·«dÞ_« …œbF²� WLEM�ò w� «uCŽ «bKÐ 56 WL¼U�0 ÁdI� b??łu??¹Ë ¨åw???�ö???Ýù« ÊËU??F??²??�« ÆW¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*UÐ …b??−??Ð W¹uLMð l¹—UA� …bŽ w� pM³�« r¼UÝË WŽ«—e�«Ë W�UD�« ‰U−� w� »dG*UÐ WŽUMB�«Ë qIM�«Ë W×B�«Ë rOKF²�«Ë ÁUO*«  «œ«b�≈Ë WO½bF*«  UŽUMB�«Ë ÆW¹ËdI�« WOLM²�« ‰U−� w�

e$√ò WOLM²K� w??�ö??Ýù« pM³�« Ê√ q¹uL²Ð »dG*UÐ WO�U�  UOKLŽ …b??Ž ’U)«Ë ÂUF�« 5ŽUDI�« w� l?¹—UA� ¨—ôËœ  «—UOK� 5.3 WLOIÐ »dG*« w� W�Uš  UOKLŽ q¹u9 v�≈ W�U{ùUÐ ¨WJKL*« `�UB� WOł—U)« …—U−²�UÐ l�d�« v??�≈ WO�«d�« ÁœuNł —U??Þ≈ w� ‰Ëb�« 5Ð W¹—U−²�«  ôœU³*« WLO� s� —œUB�« ⁄ö³�« dO³Fð V�Š ¨å¡UCŽ_« Æå◊UHÝuHK� n??¹d??A??�« V??²??J??*«ò s??Ž

ÊuOK� 220 v??�≈ qB¹ ¨5�dD�« 5??Ð ¡UHŽ≈ l??� WMÝ 12 Èb??� vKŽ —ôËœ `???{Ë√Ë Æ5??²??M??Ý …b???* b??¹b??�??²??�« s??� pM³�« .b???I???ðò Ê√ ¨t??�??H??½ Àb??×??²??*« q¹uL²�« «c??N??� W??O??L??M??²??K??� w???�ö???Ýù« Èd³� l¹—UA* pM³�« rŽœ sL{ ×bM¹ »dG*« w� …œbF²�  UŽUDIÐ WKJON�Ë  ö¹uL²�« ‰Ë√ u??¼ q??¹u??L??²??�« «c???¼Ë WOÐdG� W??�??ÝR??* W??Šu??M??L??*« W??�U??N??�« v�≈ —U??A??¹Ë ÆåW??¹œU??O??Ý  U½UL{ ÊËœ

ÊUL{ s???� s??J??L??O??Ý ŸËd???A???*« «c????¼ò r−×K� dH�_« ·d'« ¡UMO� »UFO²Ý«  «–  «—œUB�«Ë  «œ—«u�« o�b²� ÂUN�« WOLM²�« WO−Oð«d²ÝUÐ W�Uš ¨WKB�« n¹dA�« V²J*«ò WŽuL−* WOŽUMB�« Z�U½dÐ vKŽ eJðdð w²�«Ë ¨å◊UHÝuHK� ◊UHÝuHK� W??O??łU??²??½ù« W??�U??D??�« …œU???¹“ Æå2020 WMÝ ‰uK×Ð …bLÝ_«Ë ·öG�« Ê√ w³¹bOÝ b�√ ¨t²Nł s� WF�u*« W??O??�U??H??ðö??� w??�U??L??łù« w??�U??*«

¨w³¹bOÝ —U??J??Ðu??Ð U??�«d??O??Ð Õd???� ¨WOLM²K� w�öÝù« pM³�« fOz— VzU½ ¨UNO�≈ wL²M¹ w²�« WO�U*« W�ÝR*« ÊQÐ —bI¹ w�U� rŽœ .bIð ¨…d� ‰Ë_  —d� W�ÝR* wJ¹d�√ —ôËœ ÊuOK� 150?Ð ÊËœò ¨å◊UHÝuHK� n¹dA�« V²J*«ò W�Ëb�« ·d??Þ s� W¹œUOÝ W½UL{ Í√ Á“«e²Ž« sŽ w³¹bOÝ d³ŽË ÆåWOÐdG*« ‰Ë√ UNF�Ë w²�« ¨q¹uL²�« WO�UHðUÐ V²J*«ò l??� ¨¡U??C??O??³??�« —«b??�U??Ð f???�√ bL×� w� ö¦2 ¨å◊UHÝuHK� n¹dA�« ‰ËR�*« ÍcOHM²�« d¹b*« ¨włu−(« ÆdOO�²�« qzUÝËË WO�U*« ÊËRA�« sŽ Á“«e²Ž« V³Ý ¨t�H½ Àbײ*« lł—√Ë n¹dA�« V²J*«ò Ê√ v�≈ ¨WO�UHðô« ÁcNÐ w� UOÝUÝ√ öŽU� d³²F¹ ¨å◊UHÝuHK�  ö�UF� ÂU??????�—√ o??I??×??¹Ë ¨‚u????�????�« ÆåW�dA� n¹dA�« V²J*«ò WŽuL−� d³²FðË ◊UHÝuHK� w*UŽ —bB� ‰Ë√ ¨å◊UHÝuHK� s�Ë Í—u??H??Ýu??H??�« i??�U??(«Ë ÂU???)« r�— —b?????�Ë ¨…b????L????Ý_« w??−??²??M??� r????¼√ —UOK� 56.4?Ð ¨2011 WMÝ UNðö�UF� v�≈ włu−(« l??�œ U??� «c??¼Ë Ær???¼—œ s�Š√ s� X½U� 2012 WMÝò Ê≈ ‰uI�« n¹dA�« V²J*«ò a¹—Uð w�  «uM��« Ê√ włu−(« ·U???{√Ë Æå◊UHÝuHK� WK¹uÞ W�«dý `²Hð ¨WF�u*« WO�UHðô« w�öÝù« pM³�« WŽuL−� l??� b???�_« ×bMð WO�UHðô«ò Ê√ «b�R� ¨WOLM²K� q¹uL²�« WÝUOÝ cOHMð —UÞ≈ w� UC¹√ ¨å◊UHÝuHK� n¹dA�« V²J*«ò WŽuL−* v�≈ ¨Èd???š√ —u???�√ sL{ ·b??N??ð w??²??�« l� q�UF²�«Ë q¹uL²�« —œUB� l¹uMð Wł—b�« s??� W??O??�Ëœ W??O??�U??�  U??�??ÝR??� Æåv�Ë_« V²JLK� w??�U??×??� ⁄ö????Ð o?????�ËË q¹uL²�«ò «c¼ ÊS� ¨◊UHÝuHK� n¹dA�« åWOLM²K� w??�ö??Ýù« pM³�«ò s� ÂbI*« W¾ONð ŸËdA� q¹u9ò w� ¨r¼U�OÝ WH�—_ WO²×²�«  UOM³�« l??O??Ýu??ðË ¡UMO0 å◊UHÝuHK� n¹dA�« V²J*«ò ¡UMO*« «c¼ bF¹ YOŠ ¨dH�_« ·d'«  UOM³�« r¼√ s� WŽuL−*« v�≈ W³�M�UÐ UN½Qý s� w²�« WO−Oð«d²Ýô« WO²×²�« œUB²�ô« w??� U??�U??¼ «—Ëœ V??F??K??ð Ê√ Ê√ ¨t�H½ ⁄ö??³??�« ·U???{√Ë Æåw??M??Þu??�«

Íe�d*« ÊULC�« ‚ËbM�Ë wJM³�« ŸUDI�« 5Ð r¼UHð WO�UHð« lO�uð ÆrNÐ W�U)«  U�uKF*«Ë WOMI²�« w²�« ¨WO�ü« Ác¼ ÊQÐ “ËeF� œU�√ ¨t²Nł s� 21 “U??$≈ s??� XMJ� ¨2009 WMÝ UN�öÞ≈ WO�ULłù« UN²LO�  “ËU&  «—UL¦²ÝUÐ UŽËdA� WHOþË 270 s� b¹“√ À«bŠ≈Ë ¨r¼—œ ÊuOK� 140 Æ…dýU³� s� …u??H??� 5³ð ÂU????�—_« Ác??¼ Ê√ ·U???{√Ë d³Ž ’uB)UÐ rNÐUDI²Ý« - s¹dL¦²�*« ÆUNÐ ÂUOI�« - w²�« WH¦J*« WOK�«u²�« WKL(« ‚ËbMB� WÐUOM�UÐ d¹b*«Ë Ê«d¹“u�« ÂU� UL� fOz— VzU½ ¨w½U²J�« bL×�Ë Íe�d*« ÊULC�« vKŽ lO�u²�UÐ ¨»dG*« „uM³� WOMN*« WŽuL−*«  «—UL¦²Ý« ‘UF½SÐ oKF²*« r¼UH²�« ‰u�uðËdÐ Æ»dG*« w� ×U)UÐ 5LOI*« WЗUG*« ‰œUF¹ Ë√ ‚u??H??¹ w??²??�«  ôËU??I??L??K??� n�√ 300 UN¹b� w³¹dC�« qšb�«  ôËUI*« s� WzU*« w� 75 Í√ r¼—œ ÆWOMÞu�« w� Êu�—UA*« b�√ ¨rN³½Uł s� dOЫbð l{Ë WOL¼√ vKŽ ¡UIK�« «c¼ lO−A²�  ö??O??N??�??ðË W???O???�U???{≈ WDÝu²*«Ë Èd??G??B??�«  ôËU???I???*« ZO�M�« s� WzU*« w� 95 q¦9 w²�« lOL'« 5Ž«œ ¨»dG*UÐ ÍœUB²�ô« Õö�ù« q�K�� w� WL¼U�*« v�≈ Æw³¹dC�« ‰U−*UÐ oKF²*«

‚ËbMB� W??ÐU??O??M??�U??Ð d??¹b??*« ÊS� ¨Íe?????�d?????*« ÊU???L???C???�« Âe²Kð W??F??�u??*« ·«d??????Þ_« ÆåWO�ü« ÁcN� Z¹Ëd²�«ò?Ð ·«d???????Þ_« Âe????²????K????ðË jOAM²Ð U??C??¹√ W??F??�u??*« ‰uŠ fO�ײK�  ö??L??Š l???¹—U???A???� q????¹u????9 W???????ЗU???????G???????*« 5????L????O????I????*« ¨Ã—U???)U???Ð vKŽ «c???�Ë ‰œU????????³????????ð   U½ UO³� « W�dÐ —«e½

Æ2014 WO�U*« Êu½UI� W³�M�UÐ ¨…dþUM*« Ác??¼ ‚dD²²Ý UL� l� t??zU??I??� ‰ö???š ¨Êu???M???ž“ n??O??C??¹ œU%ö� ‰U???L???A???�« Ÿd?????� ¡U????C????Ž√ 5KŽUH�«Ë »d??G??*«  ôËU??I??* ÂU??F??�« v????�≈ ¨W????N????'U????Ð 5????¹œU????B????²????�ô« …b¹b'« W??O??³??¹d??C??�«  U??O??C??²??I??*« ULOÝôË ¨2013 W??O??�U??*« Êu??½U??I??�  ôËUI*UÐ ÷uNM�UÐ WIKF²*« pKð ‰öš s???� W??D??Ýu??²??*«Ë Èd??G??B??�« vKŽ W³¹dC�« W³�½ s� iOH�²�« W³�M�UÐ WzU*« w� 10 v�≈  U�dA�«

tK¹u�ð - ¨r??¼—œ ÊuOK� 100 mK³� t� hBš «c¼ Ê√ v�≈ «dOA� ¨Íe�d*« ÊULC�« ‚ËbM� v�≈ 5LOI*« WЗUG*« W³�«u� s� sJLOÝ ‚ËbMB�« …b¹bł l??¹—U??A??0 Êu??�b??I??²??¹ s??¹c??�« ×U???)U???Ð rŽœ o¹dÞ sŽ lOÝuð l¹—UA� Ë√ —UL¦²Ýö� s� WzU*« w� 10 v�≈ qB¹ W�Ëb�« ·dÞ s� ÂbI� r¼—œ 5¹ö� W�Lš œËbŠ w�Ë ŸËdA*« WHK� ÆŸËdA� qJ� w²�« ¨WO�UHðô« Ác¼ Vłu0Ë ¨W�dÐ —«e??½ ·d??Þ s� UNFO�uð d¹“u�« ¨“Ëe???F???� n??O??D??K??�« b??³??ŽË W�uJ(« f??O??z— Èb??� »b??²??M??*« w� 5LOI*« WЗUG*UÐ nKJ*« ¨wMOžd��« ÂUA¼Ë ¨Ã—U??)«

WOÐUIM�«  U¹e�d*«Ë ¨»dG*«  ôËUI* rNz«—¬ wIKð WOGÐ ¨WOMF*«  «—«œù«Ë s� r??N??ð«œU??I??²??½«Ë r??N??ðU??{«d??²??Ž«Ë l¹—UA� w� ◊«d�½ô« lO−Að qł√ ÊuMž“ —U??ý√Ë Æw³¹dC�« Õö??�ù« r²²Ý w???²???�« l???O???{«u???*« Ê√ v????�≈ …dþUM*« Ác????¼ ‰ö????š U??N??²??A??�U??M??� W³¹dC�« l{Ë q³Ý ‰uŠ —u×L²²Ý ÂUE½ W�U�≈Ë ¨WO��UM²�« W�bš w�  U�öF�« 5�%Ë Ê“«u??²??�Ë ‰œU??Ž 5�b�²�*«Ë WO³¹dC�« …—«œù« 5Ð Õö�û� ŸËd??A??� œ«b????Ž≈ o???�√ w??�

…b¹b'« W??O??³??¹d??C??�«  U??O??C??²??I??*«ò ¨åWDÝu²*«Ë ÈdGB�«  ôËU??I??*«Ë UNMŽ i�L²²Ý …dþUM*« Ác??¼ Ê√ 5¹b*« vKŽ  U??O??�u??ðË  U??N??łu??ð l{Ë ·b??N??Ð ¨j??Ýu??²??*«Ë dOBI�« …œu???'U???Ð r??�??²??¹ w??³??¹d??{ ÂU???E???½ WOðU�ÝR*«  UŠö�ù« l� ržUM²�Ë Æ»dG*« UNÐ ÂuI¹ w²�« WOÝUO��«Ë œ«bŽù« - t½√ tð«– ‰ËR�*« ·U{√Ë WЗUI� o??�Ë …dþUM*« Ác??¼ ‰UGý_ ¡U�dA�« lOLł WL¼U�0 ¨WO�—UAð ÂUF�« œU????%ô« ’u??B??)« v??K??ŽË

‫ ﺑﻠﺪﺍ‬60 ‫ ﻣﻦ ﺣﺎﺟﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻭﺗﻌﻴﺪ ﺗﺼﺪﻳﺮ ﻧﺼﻔﻬﺎ ﻧﺤﻮ‬% 90 ‫ﺗﺴﺘﻮﺭﺩ‬

 «—U�ù« ‚«uÝ√ w� W��UMLK� WOÐdG*«  U�dA�« ÊU¼—  «—œUB�« l¹uMðË Íd׳�« qIM�« œ«u*«Ë WOz«cG�« UNðUOłUŠ s� WzU*« w� 90  U−²M� s??� U???N???𫜗«Ë l??�d??¹ U??� W??O??ÝU??Ý_« —UOK� 20 W???Ыd???� v???�≈ W??O??z«c??G??�« W??ŽU??M??B??�« bOFð 5Š w� ¨©Ë—Ë√  «—UOK� 3¨64® r??¼—œ 50 w�«uŠ d¹bBð …bײ*« WOÐdF�«  «—U??�ù« «bKÐ 60 u×½ WOz«cG�«  «œ—«u�« s� WzU*« w� W¹bMN�« …—UI�« t³ýË ZOK)« ‰Ëœ UNMOÐ s� ¨vDÝu�« UOÝ√ V½Uł v??�≈ ¨UOI¹d�≈ ‰ULýË ÍbOF� r????¼√ s???� …b??????Š«Ë U??N??M??� q??F??−??¹ U???� …bOH²�� ¨r�UF�« w� WOz«cG�« œ«u??*« d¹bBð  «—UD� ¨T½«u�® W�UFH�« WO²×²�« UN²OMÐ s� qC�√ W�d� w�U²�UÐË ©…œbF²� …dŠ oÞUM�Ë v�≈ ‰u�uK� WBB�²*« WOÐdG*«  ôËUILK� vKŽ d³�√ WO�öN²Ý«  UO½UJ�SÐ …b¹bł ‚«uÝ√ v�≈ WÐU−²Ýö� wÐdG*« ÷dF�« l¹uMð ”UÝ√ Ác¼ s� VKD�« ŸU�ð«Ë …b¹«e²*«  UOłU(«  UFL& —UÞ≈ w� q²J²�« sŽ öC� ¨‚«uÝ_« sJ9 w²�«  UFL−²�« w¼Ë ¨W¹œUB²�ô« WFHM*« WD³ðd*« W�Uš  UIOF*« s� dO¦� “ËU& s� UIzUŽ ‰«e???¹ ô Íc???�« Íd׳�« qIM�« q�UA0 W��UM� w� WOÐdG*«  ôËU??I??*« ÂU??�√ UOIOIŠ ÆUN�H½  U�uI*« vKŽ d�u²ð ‰Ëœ

sŽ ö??C??� ¨2003 W??M??Ý c??M??� c??O??H??M??²??�« e??O??Š w� ÊËUF²K� WO�UHð« 60 s� b¹“QÐ ULNÞU³ð—« v�dð ô ‰«e??ð U??� UN½√ ô≈ ¨ ôU??−??*« s??� œb??Ž WM��« U¼u/ rž— –≈ ¨»uKD*« Èu²�*« v�≈ –≈ ¨wÐdG� r¼—œ ÊuOK� 300 s� b¹“QÐ WO{U*« dNý√ WF�²�« œËbŠ v²Š UN²LO� “ËU−²ð r� r¼—œ —UOK� 2.7 WO{U*« WM��« s??� v???�Ë_« UNð«– …d²H�« ‰öš r¼—œ —UOK� 2.4 l� W½—UI� 1.1 WLOIÐ e−Ž qO−�ð l� ¨2001 WMÝ s� ¨…bײ*« WOÐdF�«  «—U�ù« `�UB� r¼—œ —UOK� w�«uŠ d¹bB²Ð X�U� …dOš_« Ác¼ Ê√Ë W�Uš U¼œ«dO²Ý« qÐUI�  Ułu²M*« s� r¼—œ Í—UOK� o�Ë WOÐdG*« lzUC³�« s� r¼—œ ÊuOK� 780.8 Æ·dB�« V²J�  UOzUBŠ≈ e�d*« UNMŽ nA� w²�«  UODF*« V�ŠË ¨åd¹bBð »dG*«ò  «—œUB�« ‘UF½ù wÐdG*«  UO�UF� w� WOÐdG*« W�—UA*« vKŽ ·dA¹ Íc�« …œU¹“ v??�≈ e�d*« —œU??Ð bI� ¨w*UF�« ÷dF*«  UŽUMB�« w� WBB�²*«  U�dA�« —uCŠ w½UŁ bF¹ w??ð«—U??�ù« ‚u??�??�« ÊuJ� WOz«cG�« w−OK)« ÊËUF²�« fK−� qš«œ wz«cž ‚uÝ œ—u²�ð –≈ ¨W¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*« bFÐ

Êœu*« f¹—œ≈ Íôu� ∫wÐœ W��M�«  UO�UF� fOL)« f�√ XL²²š«  UŽUMBK� w??Ðœ ÷dF� s??� …dAŽ WM�U¦�« 35 UNO� X�—Uý w²�«Ë åœu� n�užò WOz«cG�« —uCŠ sŽ öC� ¨WBB�²� WOÐdG� W�dý W�UI*« ÷dF�« WýUý w� Èdš√  U�dý 10 ÆwÐdG*« ÕUM'UÐ WM��« b??I??F??¹ Ê√ —d??I??ð Íc????�« ¨÷d???F???*« dEM�UÐ ¨WFЗ√ ‰bÐ ÂU??¹√ 5 Èb� vKŽ WK³I*« W�d� bF¹ ¨tIIŠ Íc??�« dO³J�« ÕU−M�« v??�≈ e¹eFð q??ł√ s� W�—UA*« WOÐdG*«  U�dAK� \wð«—U�ù« Í—U−²�« ‚u��« w� U¼—uCŠ ‰ULŽ_« ‰Uł—Ë ¡ö�u�« l�  U�«dý bIŽ d³Ž ¨UOݬ ‚dý ‰ËœË ÊËUF²�« fK−� ‰Ëœ w�U³Ð w²�« …d??O??³??J??�«  U??O??½U??J??�ù« s??� s¹bOH²�� WL�{ l¹“uð WBM� U¼—U³²ŽUÐ wÐœ UN×O²ð Æ…—ËU−*« Ê«bK³�« s� œbŽ ÁU&« w� r−Š s� l�dK� W�Ëc³*« œuN'« r??ž—Ë WOÐdF�«  «—U??????�ù«Ë »d??G??*« 5??Ð  ôœU???³???*« ‰œU³²K� WO�UHðUÐ s¹bK³�« ◊U³ð—«Ë ¨…bײ*« XKšœË ¨2001 uO½u¹ 25 w� XF�Ë ¨d??(«

¡U�*«

bO�& ¨◊U??Ðd??�U??Ð ¡U??F??З_« f??�√ ‰Ë√ ¨WЗUG*UÐ ’U????)« —U??L??¦??²??Ýô« r???Žœ ‚Ëb??M??� WO�UHð« l??O??�u??ð ‰ö???š s??� ¨Ã—U???)U???Ð 5LOI*« ŸUDI�« l� r¼UH²K� ‰u�uðËdÐË ¨ÁdOO�²Ð WIKF²� ÆÍe�d*« ÊULC�« ‚ËbM�Ë wJM³�« ¨W�dÐ —«e??½ ¨W??O??�U??*«Ë œUB²�ô« d??¹“Ë b??�√Ë Ác¼ Ê√ ¨W??O??�U??H??ðô« v??K??Ž l??O??�u??²??�« q??H??Š ‰ö???š 5LOI*« WЗUG*« lO−Aðò v??�≈ ·bNð …dOš_« W¹uIðË »d??G??*« w??� —U??L??¦??²??Ýô« vKŽ ×U??)U??Ð l� WO�U*«Ë W¹œUB²�ô« rNDЫ˗ W¹—«dL²Ý«Ë ÆåÂ_« rNMÞË Íc�« ¨‚Ëb??M??B??�« «c??¼ dOO�ð Ê√ `???{Ë√Ë

¡U�*« ¨Vz«dCK� ÂU??F??�« d??¹b??*« ‰U???� …dþUM*« Ê≈ ¨Êu??M??ž“ nODK�« b³Ž ¨w³¹dC�« Õö??�ù« ‰uŠ WOMÞu�« q¹dÐ√ dNý W¹UN½ w� U¼bIŽ —dI*« —UJ�_« ‰œU??³??ð s??� sJL²Ý ¨q³I*« ‰UF� w³¹d{ ÂU??E??½ l??{Ë ·b??N??РƉœUŽË tLE½ ¡UI� ‰öš ¨ÊuMž“ “dÐ√Ë œU%ö� ‰ULA�« Ÿd� W−MDÐ «dšR� —UFý X% »dG*«  ôËU??I??* ÂUF�«

…dþUM� ∫ÊuMž“ w³¹dC�« Õö�ù« oKš s� sJL²Ý ‰œUŽË ‰UF� ÂUE½


‫مجتمع‬

‫سجناء آيت ملول يضربون عن الطعام‬

‫العدد‪ 2001 :‬اجلمعة ‪2013/03/01‬‬

‫دخل ما يقرب من ثالثني طالبا في إضراب عن الطعام بالسجن احمللي آليت ملول احتجاجا‬ ‫على محاولة تفريقهم بعدما كانت جتمعهم غرفة واحدة‪ ،‬حيث أقدمت إدارة السجن على اقتحام‬ ‫الغرفة املذكورة وتفتيشها تفتيشا دقيقا‪ ،‬مما خلف استياء عميقا في صفوف السجناء الذين‬ ‫يبررون تشبثهم بهذه الغرفة بالقاسم املشترك الذي يجمعهم وهو طلب العلم‪ ،‬معللني ذلك‪ ،‬حسب‬ ‫معطيات توصلت بها «املساء»‪ ،‬بالنقط اجليدة التي يحققها هؤالء الطلبة‪ .‬وذكرت مصادر مقربة‬ ‫من عائالت السجناء املذكورين أن إدارة السجن عمدت إلى وضع عشرة من هؤالء الطلبة داخل‬ ‫«الكاشو» حيث دخل أربعة منهم في إضراب عن الطعام نتج عنه إصابة اثنني منهم بحالة إغماء‪،‬‬ ‫وذكرت ذات املصادر أن ثالثني آخرين من السجناء دخلوا في إضراب عن الطعام تضامنا مع‬ ‫زمالئهم كما لوحوا مبقاطعة الدراسة اجلامعية رغم حصولهم على ميزات حسنة‪ .‬وفي اتصال‬ ‫مبصدر مسؤول نفى أن يكون هناك أي إضراب في صفوف السجناء‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫حملة حتسيسية حملاربة املخدرات والعنف‬ ‫د‪ .‬ل‬ ‫تفتتح جمعية زيداني لألعمال االجتماعية والبيئة‪،‬‬ ‫بشراكة مع نيابة وزارة التربية الوطنية بعمالة مقاطعات‬ ‫عني السبع احلي احملمدي‪ ،‬غدا السبت‪ ،‬فعاليات نشاطها‬ ‫االج��ت��م��اع��ي «ت�لام��ي��ذ ض��د امل��خ��درات ب��ال��دار البيضاء‬ ‫الكبرى»‪ .‬وتنطلق فعاليات ه��ذه احلملة التحسيسية‬ ‫على الساعة التاسعة صباحا‪ ،‬وتشارك فيها قافلة «ال‬ ‫للقرقوبي» وجمعية أرميديا للتنمية البشرية ويؤطرها‬ ‫عدد من األطباء والفنانني التشكيليني والرياضيني‪.‬‬

‫احتجاج جتار‪  ‬سوق الغرب‬ ‫د‪ .‬ل‬

‫استنكرت النقابة املوحدة للتجار بسوق الغرب‪ ،‬في بيان‬ ‫لها توصلت «املساء» بنسخة منه‪ ،‬انتشار املنحرفني واملعربدين‬ ‫وقطاع الطرق الذين أصبحوا يتخذون من سوق الغرب مرتعا لهم‬ ‫«ملمارسة جميع األشكال املخلة باآلداب وغير القانونية»‪ ،‬مستغلني‬ ‫بعض احملالت التجارية املغلقة التخاذها «أوكارا ملمارسة الفساد‬ ‫والدعارة» مما زعزع استقرار وأمن سوق الغرب والعاملني به‪.‬‬ ‫وهو الوضع الذي أدى إلى نفور مجموعة من الزبناء من السوق‬ ‫امل��ذك��ور‪ .‬ومت ال��وق��وف على م��ا يعانيه جت��ار ه��ذا ال�س��وق خالل‬ ‫اجلمع العام ال��ذي عقده خالل األسبوع املاضي باملركز العام‬ ‫لالحتاد العام للمقاوالت واملهن‪ ,‬كل من جتار سوق الغرب وممثلو‬ ‫احل��رف املزاولة داخ��ل السوق‪ ,‬حيث مت الوقوف على جملة من‬ ‫املشاكل التي يعاني منها التجار بسبب انتشار الباعة املتجولني‬ ‫وإقفالهم جميع املنافذ املؤدية للسوق‪ .‬وطالب جتار سوق الغرب‬ ‫السلطات احمللية واألمنية بالتدخل ال�ف��وري حلمايتهم وحماية‬ ‫جتارتهم مم��ن وصفوهم بـ»املنحرفني واملعربدين» الغرباء عن‬ ‫السوق وحترير منافذ السوق واألس��وار احمليطة به من قبضة‬ ‫«الباعة املتجولني» الذين أصبحوا «رسميني»‪ ,‬إضافة إلى فتح‬ ‫حتقيق حول من يشجع هذه الظواهر ويعمل على حمايتها‪.‬‬

‫تأجيل دورة احلساب اإلداري‬ ‫املساء‬

‫أعلن عمدة الدارالبيضاء‪ ،‬محمد ساجد‪ ،‬يوم األربعاء‬ ‫املاضي‪ ،‬عن تأجيل دورة احلساب اإلداري دون حتديد‬ ‫موعد انعقادها‪ ،‬وه��و ما يعني أن ال���دورة لن تلتئم إال‬ ‫في منتصف شهر م��ارس اجل��اري‪ ،‬وب��دأت جلان املجلس‬ ‫في عقد اجتماعاتها من أجل اإلعداد لعقد دورة احلساب‬ ‫اإلداري‪ ،‬التي تعد واحدة من أهم دورات املجلس اجلماعي‬ ‫للمدينة‪ ،‬حيث يتم استغاللها من أجل تصفية اخلصومات‬ ‫السياسية بني ساجد وخصومه السياسيني‪ .‬وقال مصدر‬ ‫لـ «املساء» إن دورة احلساب اإلداري تكون فرصة للمكاشفة‬ ‫بني مكونات املجلس»‪.‬‬

‫سبت جزولة‬

‫جمعويون ينددون بالوضع الصحي‬ ‫املساء‬ ‫وص ��ف ج �م �ع��وي��ون ب�ب�ل��دي��ة س �ب��ت ج��زول��ة ب��آس �ف��ي القطاع‬ ‫الصحي باملدينة بـ«املزري»‪ ،‬مطالبني اجلهات العليا بالتدخل من‬ ‫أجل الوقوف عليه وعلى املشاكل اليومية لسكان املنطقة الذين‬ ‫ينتظمون في طوابير طويلة باملستوصف الوحيد في املدينة الذي‬ ‫يعاني الكثير من االختالالت‪ ،‬التي وجب التحقق منها ومراعاة‬ ‫الظروف االجتماعية ألغلب املرضى الذين يتحدر أغلبهم من القرى‬ ‫وال��دواوي��ر امل�ج��اورة‪ .‬وأضافت املصادر ذاتها بأن األط��ر الطبية‬ ‫امل��وج��ودة باملستوصف (طبيب وطبيبة) تظل غير كافية بالنسبة‬ ‫إل��ى العدد الكبير من املرضى الوافدين عليه‪ ،‬خاصة أن عملية‬ ‫االستقبال واالس�ت�ش��ارات الطبية تتم في وق��ت وصفته املصادر‬ ‫ذاتها بـ«جد وجيز» وأحيانا تشوبه الكثير من االختالالت التي‬ ‫يجب الوقوف عليها اعتبارا ألن املصلحة العامة وصحة املواطن‬ ‫يجب أن تظل فوق أي اعتبار‪ ،‬والنقص في كمية األدوية‪ .‬وأضافت‬ ‫أن «الفراغ» وانطالقا من أن املستوصف «ال يلبي الغرض املطلوب‬ ‫بشكله األكمل» فإن أغلب املرضى يتوجهو�� نحو العيادات الطبية‬ ‫التي يجدون فيها ما «يغيب» في املستوصف الوحيد في املنطقة‪.‬‬

‫أكادير‬

‫عصابة تروع ركاب حافلة‬ ‫محفوظ آيت صالح‬ ‫أقدمت عصابة من اللصوص على الهجوم على حافلة‬ ‫للنقل احل��ض��ري ب��أك��ادي��ر‪ ،‬حيث ق��ام��وا بعملية متشيط‬ ‫واسعة في صفوف الركاب بطريقة لم يتم معها استثناء‬ ‫أي من الذين كانوا على منت احلافلة املذكورة‪ ،‬وذكر شهود‬ ‫عيان أن الطريقة التي هاجم بها اللصوص احلافلة تنم‬ ‫عن احترافية عالية‪ ،‬إذ قاموا بنشل كل ما طالته أيديهم‬ ‫من حافظات النقود وهواتف نقالة وأكياس بالستيكية‪،‬‬ ‫األمر الذي أثار موجة من الهلع في صفوف الركاب‪ ،‬كما أن‬ ‫العملية متت دون أن تتعرض خطة اللصوص ألي إزعاج‪،‬‬ ‫بحيث قاموا بعمليتهم حتت التهديد بالسالح األبيض‪،‬‬ ‫وذك��رت شهادات بعض الطلبة أن هذا اخلط الذي يربط‬ ‫بني مستشفى احلسن الثاني و»تكوين» مرورا بالداخلة‬ ‫حيث توجد اجلامعة واملعهد املتخصص في التكنولوجيا‬ ‫التطبيقية يعرف ازدحاما كبيرا خاصة في فترات الدراسة‪،‬‬ ‫مما يجعل حافالته هدفا للصوص الذين يغتنمون فرصة‬ ‫االزدح��ام لقضاء مآربهم وتفتيش الركاب دون أن يتمكن‬ ‫هؤالء من املقاومة‪ .‬هذا وشددت مجموعة من الشهادات‬ ‫املتطابقة للطلبة الذين يستعملون اخل��ط رق��م ‪ 12‬على‬ ‫ضرورة توفير حافالت إضافية خاصة في ساعات الذروة‬ ‫لتجنب األخطار احملدقة مبستعمليها خاصة أن األمر قد‬ ‫يتطور إلى مواجهة بني اللصوص والركاب‪.‬‬

‫الجمعية تتهم الرئيس بالتهميش والحصار والرئيس يعتبر تصميم التهيئة حاجزا بينهما‬

‫استمرار الصراع بني جمعية «قطار احلياة» واملجلس البلدي للزمامرة‬ ‫الزمامرة‬ ‫رضوان احلسني‬

‫استنكر مكتب جمعية قطار‬ ‫احل��ي��اة مبدينة ال��زم��ام��رة‪ ،‬رفض‬ ‫رئيس املجلس البلدي عبد السالم‬ ‫بلقشور‪ ،‬املستشار البرملاني عن‬ ‫حزب األصالة واملعاصرة‪ ،‬القيام‬ ‫بخدمات النظافة وتوفير اإلنارة‬ ‫العمومية في شارع اجليش امللكي‪،‬‬ ‫كما ثمنت اجلمعية‪ ،‬من جهة أخرى‪،‬‬ ‫ف��ي ب��ي��ان ل��ه��ا ت��وص��ل��ت «املساء»‬ ‫بنسخة منه‪ ،‬جناح ورشة النظافة‬ ‫التي نظمتها يوم ‪ 14‬يناير بتعاون‬ ‫مع السلطات اإلقليمية واحمللية‪،‬‬ ‫مستنكرة غ��ي��اب املجلس البلدي‬ ‫ع��ن ه��ذا ال���ورش‪ ،‬وأدان���ت جمعية‬ ‫قطار احلياة ما وصفته بـ«سياسة‬ ‫التهميش واحل��ص��ار» التي تطال‬ ‫ش���ارع اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي وحرفييه‬ ‫م��ن ط��رف رئ��ي��س املجلس البلدي‬ ‫ل��ل��زم��ام��رة‪ ،‬ال���ذي آث���ر ان��ت��ه��اج ما‬ ‫أسمته «سياسة التضليل واملراوغة‬ ‫وصم اآلذان» جتاه مطالب التجار‬ ‫واحلرفيني‪ .‬واستنادا إلى البيان‬ ‫ذاته‪ ،‬فإن اجلمعية تعلن تضامنها‬ ‫املطلق م��ع جت��ار وحرفيي شارع‬ ‫محمد اخلامس‪ ،‬وتشجب سياسة‬ ‫ال��ت��ره��ي��ب واالس��ت��ف��زاز والتغرير‬ ‫ال��ت��ي ي��ن��ت��ه��ج��ه��ا رئ��ي��س املجلس‬ ‫البلدي ضدهم‪ ،‬وتدعو كافة جتار‬ ‫وح��رف��ي��ي ش����ارع اجل��ي��ش امللكي‬ ‫إل���ى االس��ت��م��ات��ة ف���ي ال���دف���اع عن‬ ‫أرزاقهم والتصدي لكل التحرشات‬ ‫وامل������ؤام������رات ال���ت���ي حت�����اك ضد‬ ‫مصاحلهم‪ ،‬كما دع��ت كافة القوى‬ ‫احلية وفعاليات املجتمع املدني‬ ‫إلى مساندة جمعية قطار احلياة‬

‫حتتضن ثانوية اب��ن طفيل مبدينة وادي زم‬ ‫إقليم خريبكة‪ ،‬ي��وم سابع م��ارس املقبل‪ ،‬بقاعتها‬ ‫املتعددة التخصصات لقاء تواصليا مفتوحا حول‬ ‫«وظ��ائ��ف وأهمية الفيلم الوثائقي ف��ي املنظومة‬ ‫التربوية»‪ .‬ويندرج هذا اللقاء التربوي والثقافي‬ ‫والفني‪ .‬املنظم من طرف نادي السينما باملؤسسة‪.‬‬ ‫في إطار سلسلة من األنشطة املوازية التي دأبت‬ ‫ثانوية اب��ن طفيل التأهيلية على االن��خ��راط فيها‬ ‫تفعيال للدور ال��ذي تضطلع به األن��دي��ة التربوية‬ ‫داخ��ل املؤسسات التعليمية‪ .‬وجتسيدا للمقاربة‬ ‫التربوية والتشاركية في تدبير احلياة املدرسية‪.‬‬ ‫وسيتخلل فعاليات ه��ذا ال��ي��وم ع��رض ومناقشة‬ ‫حيثيات وتقنيات ال��ش��ري��ط الوثائقي القصير «‬ ‫ناجي العلي في أحضان حنضلة» وهو من إخراج‬ ‫السينمائي الفلسطيني فايق ج��رادة وسيناريو‬ ‫الدكتور احلبيب ناصري‪.‬‬

‫املساء‬

‫في معركتها ضد ما وصفته بالظلم‬ ‫والتهميش املسلط عليها من طرف‬ ‫القائمني على تسيير الشأن احمللي‬ ‫باملدينة‪.‬‬ ‫وفي رده على بيان اجلمعية‪،‬‬ ‫ق����ال ع��ب��د ال���س�ل�ام ب��ل��ق��ش��ور‪ ،‬في‬ ‫تصريح لـ«املساء» إن املشكل ليس‬ ‫مشكل النظافة‪ ،‬بقدر ما يكمن في‬ ‫وقوف بعض اجلهات‪ ،‬التي كانت‬ ‫تسير املجلس ال��ب��ل��دي للزمامرة‬ ‫س��اب��ق��ا‪ ،‬وص���ادق���ت ع��ل��ى تصميم‬

‫التهيئة خ�لال الفترة املمتدة بني‬ ‫‪ 2002‬و‪ 2007‬والذي خصص مكان‬ ‫احمل�لات التجارية لتشييد منطقة‬ ‫خ��ض��راء‪ ،‬وراء حتريك ه��ذا امللف‬ ‫بشكل مستمر‪ ،‬وأن هناك جمعيتني‬ ‫متثالن املكترين وأصحاب احملالت‪،‬‬ ‫إحداهما قبلت بالتفاوض وتوصل‬ ‫م��ع��ه��ا امل���ج���ل���س إل�����ى ح���ل���ول من‬ ‫أج���ل ترحيلهم إل���ى م��ك��ان جديد‪،‬‬ ‫فيما جمعية قطار احلياة الزالت‬ ‫ترفض احلوار وبلغ األمر‪ ،‬بحسب‬

‫ت��ع��ب��ي��ره‪ ،‬إل���ى «ت��س��ي��ي��س» امللف‪،‬‬ ‫وقال بلقشور إن ال مشكل لديه مع‬ ‫اجلمعية وال أصحاب احملالت‪ ،‬بل‬ ‫احل��اج��ز ال��ذي يوجد بينهم وبني‬ ‫املجلس هو تصميم التهيئة الذي‬ ‫يفرض على اجلميع االل��ت��زام مبا‬ ‫ج��اء فيه‪ ،‬م��ج��ددا تأكيده على أن‬ ‫املجلس سيلجأ إل��ى ال��ق��ض��اء في‬ ‫آخ��ر امل��ط��اف إذا ل��م يتم التوصل‬ ‫إل���ى ح��ل ب��ال��ت��راض��ي‪ ،‬ل��ه��ذا امللف‬ ‫الذي طال أمده‪.‬‬

‫ن���دد ب��ي��ان ل��ن��ق��اب��ة ال��ق��ص��اب��ة ب���والي���ة ال���دار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ت��وص��ل��ت «امل��س��اء» بنسخة م��ن��ه‪ ،‬مبا‬ ‫وصفه بـ»الغياب شبه ال��ت��ام» لبعض املسؤولني‬ ‫ع��ن مصلحة التنسيق والتتبع‪ ،‬وال��ذي��ن أصبح‬ ‫بعضهم ينهج أس��ل��وب «التهديد بالطرد واملنع‬ ‫من ولوج املجازر في حق بعض التجار باجلملة‬ ‫وال��ذي��ن أتلفت سلعهم داخ��ل امل��ج��ازر والتجؤوا‬ ‫إل��ى ه��ذه املصلحة من أج��ل التدخل إلنصافهم‬ ‫وحمايتهم»‪.‬‬ ‫واح��ت��ج املجتمعون بعد عقد اجل��م��ع العام‬ ‫لنقابة القصابة‪ ،‬األسبوع املاضي‪ ،‬باملركز العام‬ ‫لالحتاد العام للمقاوالت واملهن‪ ،‬على معاملتهم‬ ‫ك��أج��راء وعلى تفشي «ظ��اه��رة الذبيحة السرية‬ ‫واللحوم املهربة ال���واردة م��ن مختلف األسواق‬

‫وامل����دن» وط��ال��ب��وا مبحاربتها واإلس����راع بعودة‬ ‫دوري���ة امل��راق��ب��ة حماية ملنتجات امل��ج��ازر البلدية‬ ‫التي أصبحت تعيش كسادا واضحا‪.‬‬ ‫واستنكر املجتمعون «تراجع» عملية احملاسبة‬ ‫التي استؤنفت خ�لال السنوات األخ��ي��رة عندما‬ ‫أدم��ج��ت ه���ذه املصلحة م��ع خ��زي��ن��ة ع�ين الشق‪،‬‬ ‫ليعود الوضع إلى ما كان عليه بعد ع��ودة ملف‬ ‫املجازر البلدية إلى مصالح خزينة سيدي عثمان‪،‬‬ ‫وطالبوا بالتسريع باستئناف العملية احملاسباتية‬ ‫مع املهنيني ومعاجلة امللفات القدمية‪ ,‬كما دعوا‬ ‫إلى استئناف اجتماعات جلنة التنسيق الضريبي‬ ‫وف��ت��ح حت��ق��ي��ق ح���ول االخ���ت�ل�االت ال��ت��ي يعرفها‬ ‫املخزون الضريبي ملهنيي مجازر الدار البيضاء‪،‬‬ ‫يقول البيان نفسه‪.‬‬ ‫وط���ال���ب اجل���م���ع ال���ع���ام ب��ال��ت��دخ��ل العاجل‬ ‫والفوري للسلطات املركزية واجلهوية واحمللية‪،‬‬

‫ومجلس مدينة ال��دار البيضاء‪ ،‬واللجنة املكلفة‬ ‫ب��امل��ج��ازر املنبثقة ع��ن م��ي��ث��اق ال��ش��رف مبجلس‬ ‫املدينة م��ن أج��ل الضغط على الشركة التركية‬ ‫للقيام بجميع االستثمارات‪ ،‬وتأهيل مجازر الدار‬ ‫البيضاء للحصول على مأذونية وزارة الفالحة‬ ‫حتى تصبح ه��ذه امل��ج��زرة معتمدة وق���ادرة على‬ ‫توريد منتجاتها نحو باقي املدن طبقا ملقتضيات‬ ‫قانون حرية تنقل اللحوم بني امل��ج��ازر املعتمدة‬ ‫ال����ذي دخ����ل ح��ي��ز ال��ت��ن��ف��ي��ذ ب��ت��اري��خ ‪ 07‬يناير‬ ‫‪. 2013‬‬ ‫وأش���اد ال��ب��ي��ان ب��امل��ج��ه��ودات ال��ت��ي ت��ق��وم بها‬ ‫املصالح البيطرية داخل املجازر البلدية وخارجها‬ ‫رغ��م قلة عددها‪ ،‬وطالب اإلدارة العامة للمكتب‬ ‫الوطني للسالمة الصحية للمنتجات الغذائية‬ ‫بتعيني أطباء وتقنيني جدد باملجازر البلدية لدعم‬ ‫املجهودات املبذولة من طرف الطاقم احلالي‪.‬‬

‫متابعون في ملف محل «اخلمور» بتمارة ينددون بتوالي تأجيل احملاكمة‬ ‫ب��س�لام مب��ن��ازل��ه��م ع���وض العيش‬ ‫وسط اخلوف طول اليوم بسبب ما‬ ‫يصدر عن مرتادي املتجر املذكور»‪،‬‬ ‫حسب ما تضمنه بيان للجمعيات‬ ‫امل��ذك��ورة عنونته ب��ـ»ح��ول محاكمة‬ ‫فريدة من نوعها» توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منه‪.‬‬ ‫وط��ال��ب��ت اجل��م��ع��ي��ات نفسها‪،‬‬ ‫وهي جمعية سكان حي مسرور ‪،2‬‬ ‫واحت��اد املالكني املشتركني لعمارة‬ ‫رقم ‪ 33‬دار األربعني باملدينة نفسها‪،‬‬ ‫وجمعية عمارة اإلقالع رقم ‪ 14‬حي‬ ‫م��س��رور ‪ 2‬اجل��ه��ات امل��س��ؤول��ة عن‬ ‫امللف بالعمل على معاجلة هذا امللف‬ ‫عوض التأجيالت املتتالية‪ ،‬مطالبة‬ ‫هيئة احمل��ك��م��ة االب��ت��دائ��ي��ة بتمارة‬ ‫بالبت في هذا امللف خالل اجللسة‬ ‫املقبلة ال��ت��ي ستتم ف��ي ال��راب��ع من‬

‫شهر مارس املقبل‪ ،‬وهو امللف الذي‬ ‫ي��ت��اب��ع فيه‪ 11‬شخصا م��ن سكان‬ ‫ح��ي م��س��رور ‪ 2‬ودار األرب��ع�ين في‬ ‫حالة سراح مؤقت باملدينة نفسها‪،‬‬ ‫على خلفية احتجاجهم على متجر‬ ‫لبيع اخلمور يتسبب لهم في معاناة‬ ‫يومية‪ ،‬حسب بعض املتابعني في‬ ‫تصريحات لـ»املساء»‪.‬‬ ‫وط���ال���ب امل���ت���اب���ع���ون أنفسهم‬ ‫بـ»متتيعهم مبحاكمة عادلة‪ ،‬وبإغالق‬ ‫املتجر املعني نظرا حلجم األضرار‬ ‫التي يخلفها ل��ه��م»‪ ،‬إذ يتعرضون‬ ‫للتضييق من طرف املرتادين‪ ،‬وأن‬ ‫ه��ذا التضييق يطال حتى النساء‬ ‫إلى حد التحرش بهن‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫االع��ت��داءات اجلسدية واملضايقات‬ ‫وال��ت��أث��ي��رات ال��ن��ف��س��ي��ة ل��ك��ل هذا‪،‬‬ ‫م��ؤك��دي��ن «ن��ت��ح��دى أي ش��خ��ص له‬

‫القدرة على حتمل ما نتحمله نحن‬ ‫وعائالتنا بالقرب م��ن ه��ذا املتجر‬ ‫الذي يتوسط أحياء شعبية»‪ ،‬حيث‬ ‫يتم «يوميا املس باألمان الشخصي‬ ‫والسالمة البدنية للقاطنني باحلي‬ ‫م��ن ط���رف زب��ن��اء م��ن��ح��رف�ين وذوي‬ ‫س��واب��ق إج��رام��ي��ة»‪ .‬وأض���اف���وا أن‬ ‫«ال��س��ك��ر ال��ع��ل��ن��ي وال��ت��س��ك��ع وقطع‬ ‫الطريق والتحرش بالنساء وانتهاك‬ ‫احلرمات واملمتلكات واملس باألمن‬ ‫اجلسدي والنفسي لألسر» هو واقع‬ ‫ومعيش يومي لهم ولباقي السكان‪،‬‬ ‫على الرغم من الشكايات العديدة‬ ‫ال����ت����ي رف����ع����ت ب����ه����ذا اخل���ص���وص‬ ‫والوقفات االحتجاجية التي انتهت‬ ‫ب��اع��ت��ق��ال أزي�����د م���ن ‪ 20‬شخصا‬ ‫مت���ت م��ت��اب��ع��ة ‪ 11‬م��ن��ه��م بالتهم‬ ‫املذكورة‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫شكل م��وض��وع دور الصيدلي ف��ي تنمية وتطوير‬ ‫السياسة الدوائية اجلديدة باألقاليم اجلنوبية محور‬ ‫ندوة أقيمت ضمن فعاليات املعرض الثاني لصيادلة‬ ‫اجلنوب‪ ،‬الذي نظمته بالداخلة نقابة صيادلة اجلنوب‬ ‫املنضوية حتت ل��واء الفيدرالية الوطنية لصيادلة‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫وناقش املشاركون في الندوة‪ ،‬التي جمعت حوالي‬ ‫‪ 250‬صيدليا وصيدلية من األقاليم اجلنوبية ومن‬ ‫عدد من أقاليم اململكة‪ ،‬وضعية قطاع األدوية باملغرب‬ ‫ودور الصيدلي في تطوير السياسة الدوائية في ظل‬ ‫التغيرات اجلديدة والقرار القاضي بتخفيض أثمنة‬ ‫عدد من أنواع األدوية‪.‬‬ ‫كما ناقش امل��ش��ارك��ون ف��ي ال��ن��دوة االك��راه��ات التي‬ ‫تطال وضعية الصيادلة والسبل الكفيلة بتجاوزها‬ ‫ومواجهة التحديات التي تعترض املهنة والعاملني‬ ‫بها‪.‬‬ ‫ونظم في إطار هذه التظاهرة العلمية معرض ملختبرات‬ ‫األدوية إلطالع الصيادلة على املنتوجات اجلديدة من‬ ‫األدوية وآخر املستجدات في هذا القطاع‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى رئيس احلكومة‬ ‫يتقدم العرعاري سعيد‪ ،‬احلامل للبطاقة‬ ‫الوطنية رقم ‪ TA58428‬بشكاية يقول فيها‬ ‫إنه تعرض للظلم واحليف من طرف املشتكى به‬ ‫ال��ذي تهجم على محله التجاري الكائن بديور‬ ‫اخليرية رق��م ‪ 11‬العالية احملمدية‪ ،‬وأحل��ق به‬ ‫خسائر مادية‪ ،‬حسب الصور التي توصلت بها‬ ‫«امل��س��اء»‪ ،‬ب��دون أي سند قانوني وب��دون سابق‬ ‫إنذار أو إعالم مسبق‪ ،‬إذ إن هذا التهجم مت في‬ ‫غيابه‪ ,‬ويستغرب املشتكي من تهجم السلطات‬ ‫على محله الذي يتوفر فيه على كل ما هو قانوني‬ ‫ول��م يحدث به أي زي��ادة أو خ��رق للقانون على‬ ‫عكس بعض احمل�لات العشوائية التي ال يحرك‬ ‫ساكنها أحد بالرغم من العرقلة والفوضى التي‬ ‫حتدثها والتي توجد أم��ام محله‪ .‬لهذا يلتمس‬ ‫املشتكي من العدالة فتح حتقيق في املوضوع‬ ‫والتدخل إلنصافه خصوصا أن هذا املشكل أثر‬ ‫على صحته النفسية حسب الشهادة الطبية التي‬ ‫أدلى بها لـ«املساء» باإلضافة إلى قيامه بإغالقه‬ ‫للمحل حتى يتم إنصافه‪.‬‬

‫إلى املدير العام إلدارة السجون‬

‫تطلب امباركة الرجيلي‪ ،‬احلاملة للبطاقة‬ ‫الوطنية رقم ‪ BH 84866‬والقاطنة بالزنقة‬ ‫‪ ,37‬الرقم ‪ 26‬جتزئة ‪ 4‬الدار البيضاء‪ ,‬من مديرية‬ ‫السجون نقل ابنها‪ ،‬جمال عسال‪ ،‬املعتقل حتت‬ ‫رق��م ‪ ,27545‬بسجن م��ول البركي بإقليم آسفي‬ ‫إلى سجن مدينة السطات‪ ،‬وذلك نظرا لكبر سنها‬ ‫ومرضها املزمن الذي يشتد عليها عند بذل مجهود‪،‬‬ ‫خاصة أن املسافة التي بني الدار البيضاء وآسفي‬ ‫طويلة‪ ،‬باإلضافة إلى عدم توفرها على مصاريف‬ ‫التنقل بسبب الفقر والعوز الذي تعانيه أسرتها‪.‬‬ ‫لهذا تلتمس امباركة الرجيلي من اجلهات املعنية‬ ‫النظر ف��ي طلبها ه��ذا وتنقيل ابنها إل��ى سجن‬ ‫مدينة سطات‪.‬‬

‫إلى وزير العدل واحلريات‬

‫يطالب املواطن صالح عزاب‪ ،‬احلامل لبطاقة‬ ‫التعريف الوطنية رق��م ‪ ،IA17577‬وزير‬ ‫ال��ع��دل واحل��ري��ات ب��إع��ادة فتح حتقيق ف��ي ملف‬ ‫حادثة سير تعرض لها بحي مجاط سيدي حمو‬ ‫الزين بقصبة تادلة من طرف سيارة الذ صاحبها‬ ‫بالفرار‪ ،‬وذلك عندما كان ممتطيا دراجته النارية‪،‬‬ ‫حيث متكن بعض ال��ش��ه��ود م��ن تسجيل لوحة‬ ‫السيارة‪ .‬وق��د فتحت النيابة العامة بابتدائية‬ ‫قصبة تادلة حتقيقا في امللف لدى الشرطة عدد‬ ‫‪/149‬ج ‪ ،‬وجرى التقدمي أمام وكيل امللك بتاريخ ‪8‬‬ ‫يناير ‪ 2013‬وتقدمي ثان بتاريخ ‪ 22‬يناير‪ ،‬وبعدما‬ ‫كانت القضية تأخذ مجراها‪ ،‬تغيرت األمور بشكل‬ ‫جذري ومفاجئ ‪ ،‬حسب الشكاية التي توصلت بها‬ ‫«املساء»‪.‬‬

‫تارودانت‬

‫سالليون يحتجون على قرار البلدية‬ ‫سعيد بلقاس‬ ‫تظاهر املئات من سالليي تارودانت‪ ،‬الثالثاء املاضي‪ ،‬أمام‬ ‫مقر احملافظة العقارية‪ ،‬احتجاجا على ما وصفوه باخلروقات‬ ‫ال�ت��ي ط��ال��ت م�ل��ف حتفيظ أراض ��ي اجل �م��وع مبنطقة السطاح‬ ‫ت��ارودان��ت‪ .‬وأف��اد احمل�ت�ج��ون‪ ،‬ف��ي شهاداتهم ل �ـ«امل �س��اء»‪ ،‬بأن‬ ‫مصالح البلدية أقدمت على حتفيظ ‪ 800‬هكتار من األراضي‬ ‫ل��دى مصالح احمل��اف�ظ��ة‪ ،‬بناء على عقد مت إب��رام��ه ف��ي ظروف‬ ‫غامضة سنة ‪ ،1976‬دون أن يتوفر ذوو احلقوق على ما يثبت‬ ‫ذل��ك‪ ،‬حسبما أك��د مستشارون حاليون باملجلس اجلماعي‪،‬‬ ‫خ��اص��ة وأن ��ه ل��م ي�ت��م ن�ش��ر أي ق ��رار رس �م��ي ف��ي ه��ذا اإلطار‬ ‫باجلريدة الرسمية‪.‬‬ ‫وأك��د ب�ي��ان ص��ادر ع��ن ف��رع ال��راب�ط��ة املغربية للمواطنة‬ ‫وحقوق اإلنسان على إلزامية تفعيل املقتضيات القانونية في‬ ‫هذا الباب التي متنع تفويت هذه األراضي بدون التراضي مع‬ ‫جماعة ذوي احلقوق‪ ،‬وهو ما يخول لهم في هاته احلالة النضال‬ ‫السترجاع ممتلكاتهم‪ ،‬وال��ذي يعطي الشرعية للعرائض التي‬ ‫يتقدم بها ذوو احل�ق��وق للتعرض على عمليات نهب وحتفيظ‬ ‫أراضيهم‪ .‬وطالب البيان بالوقف الفوري جلميع عمليات حتفيظ‬ ‫أراضي اجلموع لغير أهلها في انتظار تصحيح جميع العلل‬ ‫التي تشوب ه��ذا امللف‪ ،‬واختيار ن��واب ميثلون ذوي احلقوق‬ ‫ويدافعون عن مصاحلهم‪.‬‬

‫املساء‬

‫فعاليات املعرض الثاني لصيادلة اجلنوب‬

‫دنيا حلرش ( صحافية متدربة)‬

‫استنكر املتابعون الـ‪ 11‬مبدينة‬ ‫مت��ارة على خلفية االح��ت��ج��اج ضد‬ ‫محل لبيع اخل��م��ور بتهم «اإلهانة‬ ‫والعنف في حق القوات العمومية‪،‬‬ ‫وع��رق��ل��ة ال��ع��م��ل‪ ،‬وع��رق��ل��ة السير‪،‬‬ ‫والعصيان والتجمهر بدون رخصة»‪،‬‬ ‫التأجيالت املتتالية مللف املتابعة‪،‬‬ ‫إذ مت تأجيله ألرب��ع م��رات متوالية‬ ‫ف��ي احملاكمة التي ب��دأت أطوارها‬ ‫في الـ‪ 15‬من يوليوز املاضي‪.‬‬ ‫وذهبت مجموعة من اجلمعيات‬ ‫املمثلة لسكان حي مسرور وحي دار‬ ‫األربعني مبدينة متارة إلى االجتاه‬ ‫نفسه‪ ،‬مؤكدة أن ه��ذا التأجيل لن‬ ‫«يزيد من عزمية السكان املتضررين‬ ‫إال قوة دفاعا عن حقهم في العيش‬

‫لقاء حول أهمية الفيلم الوثائقي‬

‫الداخلة‬

‫نقابة «القصابة» بوالية البيضاء تطالب مبحاربة الذبيحة السرية‬

‫نزهة بركاوي‬

‫وادي زم‬

‫ي��رف��ع بنيمينة ال��ط��ي��ب‪ ،‬احل��ام��ل للبطاقة‬ ‫الوطنية رق��م ‪ 800565C‬شكاية إل��ى وزير‬ ‫العدل يقول فيها إن املشتكى به ومساعديه قاموا‬ ‫تزوير وثيقة حتمل اسمه‪ ،‬وهي تصريح مبوافقة‪،‬‬ ‫حيث استغل املشتكى به الوثيقة املزورة من أجل‬ ‫استغالل احمل��ل ال��ذي يكتريه منه في الصناعة‪,‬‬ ‫إذ مبوجب الوثيقة امل���زورة حصل على رخصة‬ ‫االستغالل من السلطات وقام بإدخال آلة ضخمة إلى‬ ‫احملل‪ ,‬حيث شكلت هذه األخيرة خطرا على احملل‬ ‫حسب قوله‪ ,‬وسببت ضجيجا للسكان ولعائلته‬ ‫خصوصا أن احملل يوجد في محل سكناه‪ ,‬ويضيف‬ ‫املشتكي أنه كلما توجه إلى دائرة األمن من أجل‬ ‫االستفسار يقولون له بأنهم أرسلوا استدعاء إلى‬ ‫املشتكى به لكن هذا األخير لم يحضر لثالثة مرات‬ ‫متتالية‪ .‬لهذا يلتمس املشتكي من اجلهات املعنية‬ ‫ال��ت��دخ��ل لفتح حتقيق ف��ي امل��وض��وع ومعاقبة‬ ‫املشتكى به‪.‬‬ ‫لشهور طويلة ظل غطاء هذه البالوعة مفتوحا بعد أن مت تكسيره‪ ،‬رغم احتجاجات آباء وأولياء التالميذ خاصة أن هذه البالوعة التي يصل عمقها‬ ‫الى أكثر من ‪ 3‬أمتار توجد على مقربة من باب إحدى املدارس في مدينة احملمدية‪.‬‬

‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2013/03/01 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬2001 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

s� l� q�UF²�« w� Vžd¹ ÂUEM�« bF¹ r� Vž«d�« uÐ√ wKŽ W�uJŠ ¡w−� bFÐò bOB²¹ –≈ 5�Š pK*« tKFH¹ ÊU� U� fJŽ u¼Ë ¨tłd×¹ vKŽ√ ¡U�– Èu²�0 r¼ ÆåWLł  ô“UMð UN� ÂbI¹Ë  «¡UHJ�« ‫*ﻛﺎﺗﺒﺔ ﺃﺭﺩﻧﻴﺔ‬ ºº qBO� ÊUłu𠺺

www.almassae.press.ma

l�«u�« ÷—√ vKŽ Êu�u�u� Êu³�«d�Ë l½UB*« w� W�ö��«Ë W×B�« dÞU�� UN½Ëd³²F¹ å“UN'« v�≈ —U³²Žô« œ—ò ÊuK³I²¹ ô WO½U¦�« WFÐU²*U� ¨W¹dOB� ¨W²ÐUŁ ÊuJð ô v²Š ©W¦�UŁ® UN� WO�Uð sL� ¨—UI²Šô« s� b¹e¹ —«dJ²�« Ê√ p�– ø—UDš_«Ë —«d{_« s� ¡«dł_« wL×¹ ¨¡«œ_UÐ UN�«e²�« rž— ¨ UMO�Q²�« Ê≈ Àœ«u???(« Ÿu???�Ë s??� wL% ô UN½S� s� U¹U×C�« …œUH²Ý«Ë ¨÷«d???�_«Ë tðb��√ U� rNO�≈ bOFð s�  UC¹uF²�«  bI� w²�«  özUF�«Ë ¨œ«u??*«Ë  ôü« ¡«u??Ý ¨»U??³??Ý_« Ác??N??� U??¼œ«d??�√ b??Š√ U¼bOHð s??� ¨b??³??� …c??K??� Ë√ öOF� ÊU??� s� vHJ� ¨t??ŽU??ł—≈ w??�  UC¹uF²�« “UN'« «c??¼ Õ«d??Ý «u??I??K??Þ√Ë w??ÝP??*« t³ł«uÐ Âu??I??O??� tðUBB�ð lOL−Ð Êu½UI�« oO³Dð w� q¦L²*« wMÞu�« ¡«d?????ł_« W???�ö???ÝË W??×??� W???¹U???L???ŠË ¨÷«d?????�_«Ë —U???D???š_« s??� W??¹U??�u??�«Ë Ác??¼ Ë—d??×??L??� ¨W??¹U??L??(« t??� «Ëd????�ËË ÊuKB×¹ Èdš_« ‰Ëb�« w� d{U;« WMLC*« WO�U*« m�U³*« s� V�½ vKŽ w� U???�√ ¨U??¼–U??H??½ v??K??Ž U??�d??Š U??N??O??� ÊËb??O??H??²??�??¹ ô U??¼Ë—d??×??L??� U???½œö???Ð ¨UN²LI½ s??� «u−M¹ s??�Ë UN²LO� s??� pKšbð 5??�U??�??*« ¡«d?????ł_«  «u?????ŽœË 5I¹bB�«Ë ¡UO³½_« l� ”ËœdH�« WMł pKšb¹ 5KGA*« b{ d{U×� d¹d%Ë ‰U� Æ5�d−*«Ë WK²I�« WI�— W½«e½e�« X�QÝ «–≈ ÆÆÆ® rKÝË tOKŽ tK�« vK� sF²ÝU� XMF²Ý« «–≈Ë t??K??�« ‰Q??ÝU??� vKŽ XFL²ł« u� W�_« Ê√ rKŽ«Ë ¨tK�UÐ ¡wAÐ ô≈ „uFHM¹ r� ¡wAÐ „uFHM¹ Ê√ Ê√ vKŽ «uFL²ł« Ê≈Ë p� tK�« t³²� b� b� ¡wAÐ ô≈ „ËdC¹ r� ¡wAÐ „ËdC¹ Æ©pOKŽ tK�« t³²�  U�öF�«Ë qGA�« Êu½U� w� YŠUÐ* WOMN*«

w� 81 r�— WO�Ëb�« WO�UHðô« XB½Ë tðU½uJ� qJÐ “UN'« «c¼ ÆWO½u½UI�« oO³D²Ð W??�u??J??(« «e??²??�« r???ž—Ë uCŽ W�Ëœ q� c�²ð Ê√ vKŽ 9 UNðœU� ¨Èd???š_« uKð WÐdC�« vIK²¹ `??³??�√ UN½S� ¨b??¹b??'« —u??²??Ýb??�«  UOC²I� ¡«d³š W�—UA� qHJð w²�« dOЫb²�« Áœ«d??�√ b??Š√ vKŽ rJ(« WIÐUÝ sL� q??G??A??�« g??O??²??H??ð …e???N???ł√ s???� q??F??& rNMOÐ ¨5K¼R� 5BB�²�Ë 5OMIð t²zd³ð r²ð Ê√ q³�  «uMÝ 10 s−��UÐ YOŠ ¨W??�U??F??�« …b??ŽU??I??K??� ¡U??M??¦??²??Ýô« WÝbMN�«Ë V??D??�« w??� ÊuBB�²� ÕdDð ¨t²�dÐ “U??N??'« W{UH²½« bFÐ w??ÝU??Ý_« Êu???½U???I???�« ÂU???J???Š√ X?????�«“ô ‰U??L??Ž√ w??� ¨¡U??O??L??O??J??�«Ë ¡U??Ðd??N??J??�«Ë UN²O×{ WKŁU2 W�“U½ WŠU��« vKŽ WO�Ëb�«  UO�UHðô«  UOC²I* WH�U�� W³ÝUM� U¼«dð w²�« WI¹dD�UÐ gO²H²�« ¨ «uMÝ 3 w�«uŠ cM� bŽUI²� g²H� v²Š q??Ð ¨ÍœU???� o??ý Í√ s??� U¼uK) ÊUL{ q???ł√ s??� W??O??M??Þu??�« ·Ëd??E??K??�  UO�UM¾²Ýô« ÈbŠ≈ ÂU�√ lÐU²¹ Íc�«Ë Ê≈Ë Íc??�« Êôu??'« sŽ i¹uF²�« s� WIKF²*« W??O??½u??½U??I??�« ÂU??J??Š_« –U??H??½≈ t³³Ý ¨w??L??Ý— —d??×??� w??� d??¹Ëe??²??�U??Ð gO²H²�«® qGA�« uA²H� tM� œUH²Ý« ¡UMŁ√ ‰ULF�« W�öÝË W×� W¹UL×Ð b{ `M'«Ë  UH�U�LK� dC×� d¹d% wM¦²Ý« bI� —d³� dOž eOOL²Ð ©ÂUF�«  UOKLF�« —UŁ¬ Y×ÐË ¨qLF�UÐ rN�UO� ¨qGA�« Êu½UI� 5H�U�*« 5KGA*« bŠ√ ÊuHKJ*« Êu??Ýb??M??N??*«Ë ¡U??³??Þ_« t??M??� W×� vKŽ qLF�« VO�UÝ√Ë œ«u??*«Ë w� wN²Mð d{U;« Ác¼ X×{√ YOŠ W??½Ëb??� Ê√ r????ž— q??G??A??�« g??O??²??H??²??Ð …œU*« X�U{√ UL� ¨rN²�öÝË ‰ULF�« w??�Ë® 5KGA*« Wzd³ð v??�≈ UN²O³�Už  «—U¹eÐ ÂUOI�« rNO�≈ XK�Ë√ qGA�« UO�U� 5A²H*« œbŽ ÊuJ¹ Ê√ UNM� 10 W¹—«œ≈ …œUNý WDÝ«uÐ ©ÊUOŠ_« iFÐ ¨q??�_« vKŽ ¨VKD²ð w²�«Ë gO²H²�« …—«œ≈  U³ł«u� ‰UFH�« ¡«œ_« ÊULC� Y×Ð vKŽ ¡UMÐ WDK��« ‰Uł— s� rK�ð XB½ bI�≠ qIM²�« sŽ ‰«u??�√ ·d??� l� œb???F???�« «c???¼ œb???×???¹Ë ¨g??O??²??H??²??�« ¨5ð—u�c*« 5²�“UM�« w� UL� åÂbI*«ò ÂUEM�UÐ oKF²*« ÂuÝd*« s� 31 …œU*« º º *tO�— œ«R� º º ÊuJ¹ w²�«  U³ł«u�« WOL¼√ …UŽ«d� w??²??�« U??N??�??H??½ w???¼ o???zU???Łu???�« Ác?????¼Ë 5ÝbMN*« W¾ONÐ ’U??)« w??ÝU??Ý_«  U½UJ�ù«Ë ÆÆÆU???¼ƒ«œ√ 5A²H*« vKŽ Ëb³¹Ë ÆWOzUM'« WFÐU²*« w�  bL²Ž« 5Ð W�d²A*« 5¹—ULF*« 5ÝbMN*«Ë rN�dBð X??% W??Žu??{u??*« W???¹œU???*« WO�«bB�Ë WO−Š d¦�√ dOš_« «c¼ Ê√ lL'« s??J??1 ô t???½√ v??K??Ž  «—«“u??????�« Ê√ wG³M¹ w??²??�« WOKLF�« ◊Ëd??A??�«Ë w� tðu� tK�« qF−¹® “UN'« «c¼ s� vC²I0 WŠuML*«  UC¹uF²�« 5Ð v²Š gO²H²�«  «—U????¹“ UNÐ Íd??& g²H*« 5Ð U� ÊU²A� ¨©tIKš nF{√  P�UJ� Ë√  U??C??¹u??F??ðË …œU???*« Ác??¼ X�e�√ ¨p??�c??� ÊuJ²�Ë ÆW�UF� ÊuJð ¡«dł_« tÐ wL×¹ «dC×� —d×¹ Íc�« ≠n¹—UB0 oKF²ð X½U� «–≈ ô≈ Èdš√ WF�u*«  U�uJ(«  UO�UHðô« Ác??¼ W¹UL( Y׳РÂuI¹ Íc�« åÂbI*«ò 5ÐË  —UÝ UL� ¨ÂUN*« iFÐ W�Ë«e� sŽË W¹œU*«  UO½UJ�ù« lOLł dO�u²Ð UNOKŽ u¼ WDK��« ÊuF� WЫdž ôË ¨qGA*« ÂUEM�« ÊQAÐ Âu??Ýd??*« s??� 28 …œU???*« …eNł_« Ác¼ ·dBð X% UNF{ËË Ê√ ÊËœ …U??O??(« b??¼«u??ý rK�¹ Íc???�« ¡U??³??Þ_« W??¾??O??N??Ð ’U????)« w???ÝU???Ý_« ¨g??O??²??H??²??�« Ÿ«u?????½√ l??O??L??−??Ð W??H??K??J??*« rNM� U�uBšË ¨¡U³Þ_« …dzUŁ —U¦ð ÊU???M???Ý_« w?????Š«d?????łË W???�œU???O???B???�«Ë ¡«œ_ W�“ö�« qIM�« qzUÝuÐ U¼b¹Ëeð q²� w??� r¼U�¹ ô nOJ� ¨5OŽdA�«  b??�√ w??²??�«  «—«“u?????�« 5??Ð W�d²A*«  öON�ð œułË ÂbŽ bMŽ UNðU³ł«Ë  u� vKŽ WE�U;« w� Á—Ëœ t� “UNł i¹uFð s� …œUH²Ýô« WO½UJ�≈ vKŽ qL% …—Ëd{ WHOC� ¨W³ÝUM� W�UŽ °WO�uO�« ¡«dł_« gOŽ WLI�Ë w??�«e??'« i¹uF²�« Ë√ ‰u−²�« s??Ž s� ÊuA²H*« tKLײ¹ U??� œ— W??�Ëb??�« lOLł s??� œd???ł “U??N??'« «c???¼ Ê≈ qł_ W�U)« …—UO��« ‰ULF²Ý« sŽ ÂeKð b� W{—UŽ  U�ËdB�Ë  UIH½ W??H??B??�« U???�u???B???š ¨t????ðU????O????Šö????� ÂUOI�« sŽ ¡ôR??¼ ÂU??−??Š≈Ë ¨W×KB*« Æ U³ł«u�« Ác¼ ¡«œ_ w� U??N??O??K??Ž ’u???B???M???*« W??O??D??³??C??�« WOŠUM�« s� Á—d³¹ U� t�  «—U¹e�« ÁcNÐ X??D??Ž√ w??²??�« W??H??�U??�??�«  U??O??�U??H??ðô« X�u�« w� WOðu³¦�« …uI�« Ád{U×� ,ójó÷G Qƒà°SódG äÉ«°†à≤e ≥«Ñ£àH áeƒµ◊G ΩGõàdG ºZQ w??Ðd??G??*« l??¹d??A??²??�« t??O??� r??J??Š Íc????�« W{UH²½«Ë ÆÍd??¹d??�??�«  u??*U??Ð tOKŽ áeÉ©dG IóYÉ≤∏d AÉæãà°S’G π¨°ûdG ¢û«àØJ Iõ¡LCG øe π©Œ É¡fEÉa —UFý X??% »U??³??Ý_« Ác??N??� “U??N??'«

¡UMÐ qł√ s� ÆÆwÐUIM�« qLF�« b¹bł wKš«œ wŽË º º *‘U�d�« bL×� º º

(2/2)

qÐUI� d???ł_« …b??ŽU??� Ê√ Âd???ł ô ¨U� bŠ v�≈ …“ËU−²� X׳�√ qLF�« ¨tFЫuð dO�uð “ö�« s� v×{√ YOŠ w�u²�ð qLŽ ·Ëd???þ ¡wONð «c???�Ë ¨W??�ö??�??�«Ë W??×??B??�« ◊Ëd????ý l??O??L??ł ÆWOzUM'« W??O??�ËR??�??*« W??K??zU??Þ X??% qGA�« W½Ëb�  bMÝ√ »U³Ý_« ÁcN� v�≈ qLF�« s�U�√ gO²Hð WO�ËR�� ¨qOGA²�« …—«“u� WFÐUð WHK²�� …eNł√ ÂUF�« qGA�« gO²Hð “UNł w� q¦L²ðË ’U)« 5ÝbMN*« “UNłË w½u½UI�« “UNłË ‰ULF�« W�öÝ vKŽ ÿUH(UÐ ÿUH(« WO�ËR�� v�u²¹ Íc�« ¡U³Þ_« ÆrN²×� vKŽ Ê√ b??zU??�??�« œU??I??²??Žô« ÊU???� «–≈Ë rNO�≈ bM�ð ÂU??F??�« qGA�« wA²H� v�≈ …b??M??�??*«  U??�U??B??²??šô« lOLł XB½ 535 …œU*« ÊS� ¨…eNł_« w�UÐ  UOŠöBÐ WIKF²*« ÂUJŠ_« Ê√ vKŽ gO²H²Ð 5HKJ*« Ê«u??Ž_«  U�«e²�«Ë œ«u*« w� UNOKŽ ’uBM*«Ë qGA�« …œU*« ÂUJŠ√ «c�Ë ¨533Ë 532Ë 530 5ÝbMN*«Ë ¡U??³??Þ_« v??�≈ b²9 ¨539 w� q???� ¨q??G??A??�« gO²H²Ð 5??H??K??J??*« vKŽ œU??L??²??ŽôU??ÐË ÆtBB�ð ‚U??D??½ qGA�« wA²H� ÊS� ¨ UOC²I*« Ác¼ U� q??� s??Ž bF³�« q??� ÊËbOFÐ ÂU??F??�« W×B�« ·Ëd???þ gO²H²Ð W??�ö??Ž t??� U¹dBŠ «—Ëœ U¼—U³²Ž«Ë W�ö��«Ë V�Š q� ¨qGA�« ¡U³Þ√Ë wÝbMN* s� 2 …dIH�« X??�U??{√Ë Æt�UB²š« gO²Hð ¡U³Þ_ hšd¹ t½√ 535 …œU*« ÷«d�_« s� W¹U�u�« qł√ s� ¨qGA�« ¡«dł_« h×HÐ «u�uI¹ ÊQÐ ¨WOMN*« ◊Ëd??A??�« o???�Ë ¨r??N??F??� «Ëc??šQ??¹ Ê√Ë œ«u??*« s�  UMOŽ ¨UNOKŽ ’uBM*« UNKLF²�¹ w²�« œ«u??*« s??�Ë W??O??�Ë_«

WO³Mł_«Ë WOM?Þu�« ÂUJŠ_« cOHMð WŽU$ s� l�d�«  UO�¬

¨lL²−*« w� XKBŠ w²�«  «dOG²K� W³�«u� vKŽ q??B??Š Íc????�« —u??D??²??K??� p??�c??� W??³??�«u??�Ë œbFð ÍœUH²� ¨W½—UI*«  UF¹dA²�« Èu²�� WŽ“UM� v???�≈ W³�M�UÐ ’U??B??²??šô«  U??N??ł w� ‰U??(« u¼ UL� —œUB*« X²AðË ¨cOHM²�«  UOŠöB�« W�U� UNK¹u�ðË ¨wÐdG*« Êu½UI�« dOÝ s�Š ÊUL{ s� UNMJ9 w²�« jK��«Ë ªcOHM²�« WOKLŽ j³C� wðU�uKF� ÂUE½ dOÐbð ©18 lL& …œUO� WŠu� l{ËË r�U;« qš«œ cOHM²�« ¨5OzUCI�« 5{uH*«Ë cOHM²�« Í—u�Q� 5Ð …œb−²�Ë WK�U�  U½UOÐ …bŽU� vKŽ Íu²% ¨cOHM²�« W³ł«Ë WOzUNM�« ÂUJŠú� —«dL²ÝUÐ œU−¹SÐ WOzUCI�« ÂUJŠ_« cOHMð b�d� «c�Ë - w²�« ÂUJŠ_« œbF� WOFłd� ÊuJð  U�uKF� ªWKJA*« r−Š W�dF� r²ð v²Š U¼cOHMð …bzUH� W¹—Ëœ WOM¹uJð  «—Ëœ rOEMð ©19 p�–Ë ¨5OzUCI�« 5{uH*«Ë cOHM²�« Í—u�Q� wLKF�«Ë wMN*« r¼«u²�� s??� l??�d??�« bB� ªrN¹b� qLF�« Z¼UM� bOŠuðË lOLł 5??Ð W??O??K??�«u??ð  «¡U??I??� b??I??Ž ©20 ”—«bð qł√ s� ¨cOHM²�« Ê«bO� w� 5KŽUH�« bOŠuðË ‰u??K??(« œU??−??¹≈Ë cOHM²�«  ôU??J??ý≈ WOL¼QÐ 5??B??²??�??*« n??O??I??¦??ðË ¨ «¡«d????????łù«  «– WO�uJ(«  UN'« 5Ð Í—«œù« oO�M²�« ÆÂUJŠ_« cOHMð Ÿu{u0 W�öF�« ÂU??J??Š_« c??O??H??M??ð W??ŽU??$ s???� l???�d???�« Ê≈  U??N??'« l??O??L??ł W??O??�ËR??�??� u???¼ W??O??zU??C??I??�« vKŽ ÿU??H??(« ”U???Ý√Ë cOHM²�« vKŽ WLzUI�« œuAM*« ‰bF�« oOI%Ë W�«bF�« WFLÝË W³O¼ Æ5{UI²*« q³� s� w{U� W�ÝR� À«b???Š≈ Õd²I� vI³¹Ë ¨cOHM²K� r??�U??×??� À«b????Š≈ o???�√ w??� cOHM²�« WOzUCI�« ÂU??J??Š_« cOHMð W½Ëb� Ë√ Êu??½U??�Ë ÷dHð W×K� …—Ëd????{ ¨U??N??O??� ‰U??J??A??²??Ýô«Ë  U¹u�Ë√ sL{ s� ÊuJ¹ Ê√ wG³M¹Ë ¨UN�H½ w� W�«bF�« ÂUE½ Õö�≈ ‰uŠ dz«b�« —«u(« Æ»dG*«

w� WOŽUL²łô« U¹UCI�« Õö??�ù WOÝUÝ_« q??š«b??*« s??� wÐUIM�« ÊQA�« Õö�≈ ©ÆÆƨ‰bF�« ¨qGA�« ¨W×B�« ¨rOKF²�«® U½œöÐ Ô 5½«uI�«Ë  UOFłd*«Ë  «—uB²�«Ë ∆œU³*« Èu²�� vKŽ wÐdG*« WO½uÐe�U� ¨W¹dOÐb²�«Ë WO�UCM�«Ë W??¹—«œù« W�UJ(«Ë WOKš«b�« ¨WO�U(« WOÐUIM�« WÝ—UL*« w� U�öÞ≈ ULNC�— V−¹ WOÐu�;«Ë tðË—– v�≈ q�Ë WKOGA�« Èb� wÐUIM�« wŽu�« »u�M� Ê√Ë W�Uš p�c� WÞdH*« WOÝU�(«Ë ÂUL²¼ô«Ë rNH�«Ë ZCM�« s� WI�U��« ¨wÐUIM�« ¡«œ_«Ë wŽUL²łô« nK*«  «—uD²� WIOBK�« WFÐU²*«Ë ÷uŽ o??(« w??Þ«d??I??1b??�« ZNM*« oO³DðË q¹eMð s??� b??Ð ö??� ‚dD�UÐ w�UB¾²Ýô« wzUB�ù« wz«u²�ô« ©w�«d×1b�«® ZNM*« øÂöE�« `Mł w� vAŽ_«Ë vLŽ_« U¼«d¹ w²�« WHO���« ©WOMH�«® ©‘uAG*«® w�UCM�« a??¹—U??²??�« WKÐe� w??� p??�– w??�— V−¹ q??Ð ‰ö×L{ô«Ë wLOEM²�« s¼u�« s� —U¼ ·dł vKŽ vM³¹ Íc??�« ¨WŽUL'« Ë√ œdH�« WGO� w� WOI²�« ZNM�Ë W��uJ�«Ë ÍdJH�« Ác¼ w� ÁUO×½ Íc??�« wÞ«dI1b�« wÐdF�« lOÐd�« bFÐ W�Uš V�UD½ Ê√ VOF�« sL� ª…bO−*« WOÐdF�« UM²�√ a¹—Uð s� …d²H�« WOÐUIM�« UM�uH� q??š«œ UNÐ s�R½ ô s×½Ë W�UJ(UÐ W??�Ëb??�« Êu½UIÐ iF³�« ÍœUM¹ Ê√ UC¹√  U¼UH²�« s�Ë ¨WÝ—U2Ë dJH� W−�  UÐUIM�« Ác¼ iFÐ 5½«u�Ë »«d??{ù« Êu½U�Ë  UÐUIM�« ôË UN½ËRý dO�ð ô ¨ UO�ü«Ë  U¹UG�«Ë œuM³�« WJJH� WHOF{ f³�ò ∫׫b�« q¦*UÐ ô≈ W¹dOÐb²�«Ë W¹uOM³�« UNðôö²š« Z�UFð …—ËdC�« bMŽ ô≈ UN��U−� ôË UNð«d9R� bIFð ôË åpOð«Ë≈ „b� U0— Ë√ UN²ÝUÝË UNðœUI� WIOC�« W×KB*« ¡«b½ bMŽË ÈuBI�«  ôËUD�« X% WO×KB*«  UL¼UH²�UÐ wH²JðË U�öÞ≈ U¼bIFð ô ¡UC� p�c� bFð X½U� Ê≈Ë  «dI*«Ë  uO³�« ÷uŽ w¼UI*« w�Ë Æ‘UIM�«Ë q�«u²K� W¹e�d*« WOŽUL²łô« q??�U??A??*«Ë U¹UCI�« Õö??�S??� «c???�Ë ∫wKš«b�« XO³�« VOðdð …œUŽ≈ ÷dHð W¹u¾H�«Ë W¹—U'«  «dOG²*«Ë V�UD*« l� r−�M¹ œb−²� —uBð ≠ 1 ÷ËUH²�«Ë —«u??(« w� «b¹bł U−NM�Ë …b¹bł bŽ«u� wM³¹Ë —Ëb??�« WOL¼QÐ ≠W�uJŠË WKOGý≠ lOL'« lMI¹ ¨q??�«u??²??�«Ë WO½Ëb�« …dEM�« W�ËUI�Ë WOMN*«Ë WOŽUL²łô« UMðUOŠ w� wÐUIM�« ¨jI� WOA�U¼ Ë√ WOKOLJð  UÐUIM�« —«Ëœ√ Ê√ Èdð w²�«Ë iF³K� v×M*« vKŽ dOŁQ²�«Ë —«dI�« WŽUM� w� WOÝUÝ√ —«Ëœ√ w¼ ULMOÐ —UL¦²Ýö� d¹uDð s� p�cÐ j³ðd¹ U�Ë ÍœUB²�ô«Ë wÝUO��« s??¹b??�«Ë e??−??F??�« W³�½ s??� h??O??K??I??ðË u??L??M??�« W³�½ s??� l???�—Ë q�UA0 ÷uNM�« vKŽ «e�UŠË UF−A� ÊuJð qÐ ÆÆÆw??ł—U??)« W−MDÐ WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ ÷U�* ªW¹uMF*«Ë W¹œU*« s¹—ułQ*«  U¾H�« q� VŽu²�ð WOLOEMð WOMÐË WKJO¼ s� bÐ ô ≠ 2 Ì Ì ¨w�U−*« l¹“u²�«Ë Íu�M�«Ë wÐU³A�« —Ëb�« Z�bðË  U½uJ*«Ë nI¹ ÊU�Ë ÆåVFA�«ò vKŽ 5�dD²*« 5M¹b²*« …—Ëd{Ë ¨WOŽu½ q�UA� s� tO½UF¹ U�Ë oOLF�« »dG*« w� W�Uš WO½b� W�uJŠ ULNKNÝ√ ÊU½UJ�≈ „«c½¬ t�U�√ ‰uK(«Ë WO�UCM�«  «—«dI�« –U�ð«Ë nO�u²�« w� tzUMÐ√ „«dý≈ bO³� w�uÞË ÊË—U??ý p¹—≈ UNKł√ s� qÝuð ªWMJL*« —uNL'« Áb¹√ —UOš u¼Ë ÆwJ�½«dOý ÊU²½Ë bOM−²Ð „«c??½¬ XC� w²�« UOKF�« WLJ;«Ë vKŽ ¡UMÐ ·«b¼_« œb×¹ `{«Ë w−Oð«d²Ý« o�√ s� bÐ ô ≠ 3 …b¹b'«  UO�ü« lC¹Ë rzUI�« ÍœUB²�ô«Ë wÝUO��« l{u�« —UO)« —U²š« „«—U??Ð sJ� ÆW³ž— ¨5¹b¹d(« Z�«d³�« q¹eM²� WOM�“ W??�U??½“— œb??×??¹Ë W??�“ö??�«  U??O??½U??J??�ù«Ë W�uJ(« v�≈ 5¹b¹d(« ‰Ušœ≈ u¼Ë ¨w½U¦�« ”UOI�«  «Ëœ√ œb??×??¹Ë WOK�«u²�«Ë WOM¹uJ²�«Ë WO�UCM�« «—u� rNMŽ tÞUIÝSÐ «bI½ rNO�≈ l�œ ULMOŠ ªW³ÝU;UÐ WO�ËR�*« jЗ l� ÆÆÆ“U$ù«Ë q¹b³�«  Q¹ r�Ë Æ‰UÞ WM' l� bOM−²�« W³¼— Ê_ 5Kšb²*«Ë 5KŽUH�« q� 5Ð W�«dýË o�«uð s� bÐ ô ≠ 4 vI�√ bH¹œ V�U� v�≈ o¹dD�« w�Ë ÆwK³I²�*« tO� U0 ¨lOL'« ‰UGA½«Ë rÒ ¼ u¼ wŽUL²łô« oA�« Õö�≈ ‘—Ë Æ„«—UÐ rNBK�0 Ô Êu¹b¹d(« ªw½b*« lL²−*« “U�u�Ë wMH�Ë g²O�uLO×¹Ë bO³� Ê≈ býdðË wÐUIM�« qFH�« sKIFð …b??ý«— W�UJŠ s� bÐ ô ≠ 5 t½≈ ÆÊU????�“_« WNł s??� „«—U???Ð l??{Ë w??� r??¼ 5KŽUH�« q� 5Ð ÂUN*«Ë —«Ëœ_« Ÿ“uðË WO�U*«Ë W¹dA³�« Áœ—«u� W�uJ(« rN�ušbÐ Ê«d¹≈ »d( «uM?J� ULN� Ò bOH²�¹ v²ŠË WOÐUI½ W�UDŽ „UM¼ qEð ô v²Š  ö??ŽU??H??�«Ë bM−¹Ô Ê√ q³� W³¹dI�« dNý_« w� VAM²�� ¨VÝUM*« qłd�« l{u¹Ë …dšb*« WO(« tðU�UÞ q� s� wÐUIM�« wŽUL²ł« dOOGð oIײ¹ Ê√ q³�Ë bŠ«Ë Íb¹dŠ ÆVÝUM*« t½UJ� w� ¨«bÐ√Ë U�Ëœ —dJ½ UL� WMÞu²�� ¡ö??š≈Ë ÂöÝ ‚UHð« q³�Ë ¨b??Š«Ë UOÝUOÝ ¨ÂuO�« »dG*« U¼“U²−¹ w²�« WO�¹—U²�« WE×K�« Ê≈ 5OŽUL²łô« ¡U�dH�« lOLł s� ÷dHð ¨U¹œUB²�«Ë UOŽUL²ł«Ë s� øÊ«d??¹≈ »dŠ bFÐ Àb×OÝ «–U�Ë Æ…b??Š«Ë ÆW�—UF�« v{uH�« bFÐ q¹bÐ Í√ wðQ¹ WMO²� fÝ√ vKŽ wÐUIM�« wŽu�« qOJAð …œU??Ž≈ 5¹œUB²�ô«Ë …—b� “U�u�Ë wMH�Ë g²O�uLO×¹Ë bO³K� W�UIŁ W??O??Þ«d??I??1b??�«Ë W??�U??J??(« UNMOÐ s??� ¨…b???¹b???ł b???Ž«u???�Ë WO�UHA�« rO� oLŽË o×Ð rłd²ðË b�& w²�« w¼Ë ¨WÝ—U2Ë s� U³zU½ 61 W�uJŠ Ê_ ¨»d???Š lM� vKŽ rOI�« Ác¼Ë ¨wÐUIM�« r�'« qš«œ ·UB½ù«Ë ‰bF�«Ë W¼«eM�«Ë Íc�«Ë ÆÂu−N�«Ë rJ(« lOD²�ð s� r¼dOž Ô UOÝUOÝ ÊU� ¨ÍdA³�« qFH�« W�u1œ qO³Ý w¼ WKO³M�« WO�U��« »d(« U¹U×{ ÊuJ²Ý ÁcN� W�uJ( sJÒ 1Ô ZNM� Õö�≈ r²¹ r�Ë UNK� 5½«uI�« Õö�≈ - uK� ÆÆÆUOÐUI½ Ë√ w³GM¼ wŠU�ð Ê√ d�c½ Ê√ rN*« s�Ë ÆtOKŽ tOKŽ X�U� Íc�« ‰bF�« Ê_ ULzU� qK)« qE� oO³D²�«Ë q¹eM²�« UIŠ u¼UOM²½ Áb??¹d??¹Ë ¨t??� Ÿœ«— ô wÝUOÝ Ë√ ÊU� «dO³� ¨ÊQý q� tÐ rOI²�¹ Íc�« u¼ ÷—_«Ë  «ËUL��« vKŽ «b¹bý ULJŠ rJ×¹ a¹—U²�«Ë ÆŸU�œ d¹“Ë Æp�– ÊËœ Ë√ ÊU� UOÐUI½ ¨«dOG� rN½uJÐ 5LN²*« p¾�Ë√ W�U�ÐË ¨5½ËUF²*«

w½U*dÐ —UA²��*

Íb???¹_U???Ð U??N??½u??'U??F??¹ Ë√ ¡«d??????ł_« qGA�« ÊU??J??0 W??I??�U??F??�« œ«u????*« s???�Ë ¡«d????ł≈ b??B??� r??łU??M??*« V???¹œ«d???�???ÐË ¨qGA*« WIH½ vKŽ UNOKŽ  öOK% Ác¼ WM¹UF0 qGA�« uA²H� ÂuI¹Ë d{U×� w??� UN²O³¦ðË  U??H??�U??�??*« fJŽ X³¦¹ Ê√ v�≈ UN½uLC0 oÓ?Łu¹Ô tO³Mð v�≈ ¡u−K�« bFÐ p�–Ë ¨UNO� U� t� œb???;« q???ł_« «d??B??½«Ë qGA*« W×� ÷d?Ò  ?F??ð ô WH�U�*« X½U� «–≈ ô≈Ë ¨‰UŠ dD) rN²�öÝ Ë√ ¡«dł_« dOЫb²�« lOLł –U�ð« v�≈ tNO³Mð X³¦¹ dC×� —d×¹Ë ¨«—u??� W??�“ö??�« ‰U??¦??²??�ô« s???Ž q??G??A??*« ŸU??M??²??�« t??O??� d�√ tOłuð r²¹ rŁ ¨tO³M²�« ÊuLC* t²HBÐ WOz«b²Ðô« WLJ;« fOz— v�≈ Íc??�«Ë ¨WK−F²�*« —u??�ú??� UO{U� WLzö� U¼«d¹ w²�« dOЫb²�« qJÐ d�Q¹ d�Q¹ Ê√ t??�Ë ¨‰U???(« dD)« ·U??I??¹ù b¹b% l� ¨¡UC²�ô« bMŽ ‚ö??žùU??Ð Æp�c� W¹—ËdC�« …b*« s� Ÿu{u*« «cN� U� v�≈ «dE½Ë WOŠUM�« s??� ¡«u???Ý ¨Èu??B??� WOL¼√ ÊS??� ¨W??O??ŽU??L??²??łô« Ë√ W??¹œU??B??²??�ô« WOÐdF�«Ë W??O??�Ëb??�« qLF�« w²LEM� XB½ bI� ¨«dO³� U�UL²¼« ÁU??ð—U??Ž√ 7 r�— WOÐdF�« WO�UHðô« s� 12 …œU*« vKŽ WOMN*« W×B�«Ë W�ö��« ÊQAÐ ’Uš gO²Hð “UNł œU??−??¹≈ »u??łË «c??�Ë ¨W??O??M??N??*« W??×??B??�«Ë W??�ö??�??�U??Ð WBB�²*« —œ«uJ�UÐ tLOŽbð »ułË dOžË ¨”U??O??I??�«  «b??F??�Ë …e??N??łQ??ÐË V−¹Ë ÆtKLFÐ ÂUOIK� t�eK¹ U2 p�– WOD³C�« WDKÝ “UN'« «c¼ ¡UDŽ≈ w� t???�«d???ý≈ V??−??¹ U??L??� ¨W??O??zU??C??I??�« W×B�«Ë W�ö��«  UÞ«d²ý« l{Ë Æ PAM*« W�U�SÐ hOšd²K� WOMN*«

Æp�c� Ê«dHž ö� ¨rNOMÞ«u� q²� w� «u³³�ð

“UN'« s� …dýU³� Ád??�«Ë√ vIK²¹ ¨U¼cOHMð W�uEM� l??� q�UF²¹Ë ¨t??� lÐU²�« wzUCI�« WK�U�  U½UOÐ …b??ŽU??� vKŽ Íu²% WK�UJ²� W³ł«Ë WOzUNM�« ÂUJŠú� —«dL²ÝUÐ …œb−²�Ë ª–UHM�« W�ÝR* …dL²�*« W³�«d*« —Ëœ qOFHð ©12 t� ‰u�*« “UN'« q³� s� wzUCI�« ÷uH*« ªp�– ¨W??O??½b??*« …d??D??�??*« Êu???½U???� 5??O??% ©13 ¡—b� l¹dA²�« ‰U−� w� …b¹bł  UOMIð ‰UšœSÐ rJ(« WO½UJ�≈ l� ¨ÍbOJ�« w{UI²�« ∆ËU�� Á«uŽb� qJA²�*« dÝUš vKŽ WO�U� W�«dGÐ ªWO²�u�«  UÐuFB�« w� W??¹b??¹b??N??²??�« W??�«d??G??�« v???�≈ ¡u??−??K??�« ©14 W�UŠ w� Ë√ ¨cOHM²�« sŽ …—«œù« ŸUM²�« bMŽ ¨W�uIF*« WKN*« s� d¦�_ —d³*« dOž dOšQ²�« œuF¹ Êd� ÂuNH� u¼ WKN*« pKð ÂuNH� Ê√ ô≈ ÊuJð U� U³�UžË ¨h²�*« ¡UCI�« v�≈ Ád¹bIð dNý√ W²ÝË s¹dNý 5Ð W�uIF*« WKN*« Ác¼ œUN²łô« t??O??�≈ V??¼– U??� V�Š v??B??�√ b×� ªÊ—UI*« wzUCI�« vKŽ e??−??(« v???�≈ ¡u??−??K??�« W??O??½U??J??�≈ ©15 »U??�??(« v???�≈ U??N??�u??�Ë q??³??� v??²??Š ‰«u????�_« ªcOHM²K� WC�«d�« W¹—«œù« WN−K� Í—U'« ∫UNŽ«u½QÐ WO½u½UI�« WO�ËR�*« …—UŁ≈ ©16 wCIð W½—UI*« WOÐdF�«  UF¹dA²�« VKžQ� ÂUJŠ√ cOHMð sŽ ÍbLF�« ŸUM²�ô« qF� .d−²Ð WO�ËR�*«  UO�¬ qOFHð sJ1 UL� ¨¡UCI�« WO�ËR�*« sŽ öC� ¨œbB�« «c¼ w� WO½b*« ªW¹—«œù« cOHM²�« w??{U??� W??�??ÝR??� À«b?????Š≈ ©17 w{U� W�ÝR� œUL²Ž« Ê≈ ∫WKI²�� W�ÝRL� p�–Ë ¨t�H½ ÷dH¹ `³�√ »dG*« w� cOHM²�«

º º *Í—U³B�« bOý— º º

w²�« U¹UCI�«Ë 5�Q²�« W�dAÐ WIKF²*« cOHM²�« ªUNO� U�dÞ W�Ëb�« ÊuJð r²¹ U� —bI³� ∫cOHM²�« WNł bOŠuð ©8 W�uKO(«Ë X²A²�« p�– s� b(« vKŽ qLF�« w� WKš«b²*«  U�ÝR*«Ë  UN'« œbFð ÊËœ UNð«¡«dł≈ jO�³ð r²¹ U� —bIÐ ¨cOHM²�«  UOKLŽ W�b�«Ë WŽU−M�« ¡UH{≈Ë ¨UN�Uł¬ —UB²š«Ë ¨WNł s??� ¨5{UI²*« W×KB* W??�b??š UNOKŽ ªÈdš√ WNł s� ¨W�UF�« W×KB*«Ë ¨cOHM²�« w� W�UF�« WÐUOM�« —Ëœ qOFHð ©9 Êu½U� s� 433 qBH�« w� tÝUÝ√ p�– b−¹Ë ¡ö�u�« d�QÐ wCI¹ Íc??�« WO½b*« …dD�*« r�U;« nK²�� Èb??� p??K??*« ¡ö???�ËË 5�UF�« ◊U³{Ë œ«u� lOLł v�≈ W½uF*« b¹ «Ëb1 Ê√ U�bMŽ r???¼—“√ «Ëb??A??¹ Ê√Ë ¨WO�uLF�« …u??I??�« 5J9 V−¹ p??�c??� ÆU??½u??½U??� p??�– rNM� VKD¹ W¹dA³�«Ë W¹œU*«  UO½UJ�ù« s� W�UF�« WÐUOM�« w� U¼—ËbÐ ÂuI²� WO�U{≈  UDKÝ UNzUDŽ≈Ë ªtłË s�Š√ vKŽ cOHM²�« …uI�« —u??C??Š qF' Ÿd??A??*« q??šb??ð ©10 ¨U??O??ÐU??−??¹≈ «—u??C??Š c??O??H??M??²??�« w??� W??O??�u??L??F??�« UNKOL%Ë ŸUM²�ô« W�UŠ w� qšb²�UÐ UN�«e�≈Ë d??�_« ÊU???� «–≈ UNKšbð Âb???Ž s??Ž W??O??�ËR??�??*« ªp�– wC²I¹ WBB�²� WOzUC� WÞdý À«b???Š≈ ©11 WÞdA�« Õd²I� `³�√ bI� ∫cOHM²�« ‰U−� w� U¼—U³²ŽUÐ U??O??�U??Š t�H½ ÷d??H??¹ WOzUCI�« v�≈ öO³ÝË ¨ÂU??J??Š_« cOHM²� WKŽU� WKOÝË ŸUDI� w�ÝR*« Õö??�ù« u×½ U�b� wF��« U¹—«œ≈ UFÐUð «“UNł ÊuJð Ê√ vOG²¹Ë ¨W�«bF�« WÞdA�« l� Í“«u²�UÐ qLF¹Ë ‰bF�« …—«“u???� q�UF²�« WO�¬ w� hB�²� t½√ dOž ¨W¹œUF�« WŽdÝË WOzUCI�« ÂUJŠ_« cOHMð  U�uF� l�

™«ªL á«dhDƒ°ùe ƒg á«FÉ°†≤dG ΩɵMC’G ò«ØæJ áYÉ‚ øe ™aôdG ò«ØæàdG ≈∏Y áªFÉ≤dG äÉ¡÷G

øÊ«d¹≈ l� »d(« bFÐ Àb×OÝ «–U�

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º åfð—P¼ò sŽ º º

bFÐ «—u� tłuð t½√ U¦³Ž fO�Ë ÆÁcN� W�uJŠ Í√ ¨WHOFC�« WIK(« …œË«d� v�≈  UÐU�²½ô« ÆwMH� d???š«Ë√ w??� Ê«d????¹ù »d???Š b??O??¹Q??ð “u??−??¹ ÆWOJ¹d�« W{—UF� rždÐ nOB�« ¡bÐË lOÐd�« rN³�²½« s* “u−¹ ô U� U�√ ÆW{—UF*« “u&Ë wK�²�« Ê≈ ÆÍ√— öÐ «u½uJ¹ Ê« uN� —uNL'« UL¼ UN{—UFð »d( 5JL²�«Ë “UŠ Í√— sŽ s� åv²Šò «c¼ ÊuKFH¹ ôË ÆWI¦K� W½UOš bý√ WIHMÐ W¹uł  öŠ— w� .dJ²�«Ë WŠ«d�« qł√ Ær�UF�« ¡U×½√ w� WO�uJŠ WK³K³�UÐ VO�√Ô ULMOŠ „«—UÐ œuN¹≈ rD% »U³Ý_ 1999 w� “U� b�Ë ÆdJ³*«Ë dšQ²*« 5Ð “uH¹ Ê« sJ1 ÊU� w²�« »U³Ý_« pKð t³Að œuJOK�« wðuB� —uH½ w¼Ë Êü« UN³³�Ð bO³� qCH¹Ë rNOKŽ ‰U²×¹ Íc???�« u¼UOM²½ s??�

o×Ý≈ rJŠ Æs¹b²*« 5LO�« dOž s� rJŠ ôË qCHÐ - p???�– s??J??� ¨U??³??zU??½ 61 l???� 5????Ы— w� u¼UOM²½ d��¹ r�Ë Æt−NM� w*UŽ bO¹Qð ¨jI� WM¹b²*« WOMOLO�« W¹d¦�_«  UÐU�²½ô« «bł wMO1 —uNL'« Ê√ rŽ“ UC¹√ d�š qÐ «–S??� ªtŠULł nJ¹ ¨u¼UOM²½ Í√ ¨u??¼ t??½√Ë X¹—ËQ?Ð WIKF²� «uCŽ 61 W�uJŠ Êü« QA½√ Ê√ p�– vMF� fOK� 5KG¹U� tOýu�Ë „Ëd²Ý Ÿö??�ù« lOD²�ð s� WOKOz«dÝù«  «dzUD�« Ÿö�ù« lOD²�ð s� UN½√ ÁUMF� qÐ Ê«d¹≈ v�≈ ÆW²³�« w� …–u³M*« …UBI*« qOz«dÝ≈ ÊuJ²Ý UNð—b� ÂbFM²ÝË ÆWOI¹d�√ »uMł v�≈ UNI¹dÞ r¼√Ë ¨WO−Oð«d²Ý« WOKLŽ vKŽ qLF�« vKŽ rKF¹Ë ÆUNM� wÝUOÝ ÃËd???š vKŽ p??�– s??� TAM¹ Ê√ t�U³Ð dD�¹ ô uN� ¨p??�– u¼UOM²½

§ÿG øe ÜÎ≤J ¿GôjEG ¿CÉH ƒgÉ«æàf ÚeÉ«æH äGójó¡J ¿EG áZQÉa äGójó¡J â°ù«d ôªMC’G

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

‫ﺍﻵﻟﻴﺔ ﺃﻭ ﺣﻠﻮﻝ ﺇﺷﻜﺎﻟﻴﺎﺕ‬ ‫ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ‬ WOKLŽ w� qK)«  UOK& r¼√ “«d??Ð≈ bFÐ Í—Ëd??C??�« s??� v×{√ t½S� ¨ÂU??J??Š_« cOHMð l�dK� cOHM²�« ÂUE½ Õö�≈  UO�¬ w� Y׳�« qJA�« vKŽ p??�– —uBð sLJ¹Ë ¨t²ŽU$ s� ∫wðü« w� ‚uI(« »U×�√ Èb� wŽu�« dA½ ©1 ªWOzUCI�« rN�UJŠ√ cOHM²Ð oKF²¹ U� dOGK� wDF¹ wJ� wÐdG*« ŸdA*« qšbð ©2 .bI²Ð t�«e�SÐ ¨cOHM²�« WOKLŽ w� UOÐU−¹≈ «—Ëœ W�uKF*«Ë cOHM²�« qON�ð v??K??Ž …b??ŽU??�??*« lM²�« «–≈ WO�ËR�*«Ë ¡«e'« VOðdðË ¨WO�UJ�« ªp�– sŽ —«b??�≈ vKŽ …U??C??I??�« …œU??�??�« ’d??Š ©3 s� W??O??�U??šË ÷u??L??ž Í√ UNHM²J¹ ô ÂU??J??Š√ p�–Ë ¨U¼UM³� w� W×O×�Ë ¨W¹œU*« ¡UDš_« W??×??{«Ë o??O??I??% q???zU???ÝË v??K??Ž œU??L??²??ŽôU??Ð ¨WLOKÝË UNłU�œ≈ r²¹ WK¼R� dÞQÐ r�U;« rŽœ ©4 Èu²�� s??� l??�d??�« q??ł√ s??� ¨cOHM²�« r�IÐ WOMI²�« qzUÝu�UÐ U¼b�Ë ¨UHO�Ë UL� cOHM²�« ¨cOHM²�«  UOKLŽ l¹d�ð qł√ s� WOK�«u²�«Ë U�U�ł U�UN� ÊuKLײ¹ cOHM²�« Ë—u??�Q??L??� «uE×¹ Ê√ V−¹ «c??� ¨…dODš  U??O??�ËR??�??�Ë wG³M¹ UL� ¨Èu??²??�??*« l??O??�— ’U??š s¹uJ²Ð rNKLŽ qON�²� W�“ö�«  U½UJ�ùUÐ r¼b¹Ëeð kHŠ s??�U??�√ œ«b???ŽS???� ∫Á«u??²??�??� s??� l???�d???�«Ë q??zU??ÝËË ¨…d??�??L??�??�«  U??ŽU??�Ë ¨ «“u???−???;« ÆÆƨWOðU�uKF*« Z�«d³�«Ë ¨‰UBðô«Ë qIM�«  UO½UJ�ùUÐ …œËe???� `�UB� À«b???Š≈ ©5 v�u²ð ×U)« w� WJKL*«  UOKBMIÐ W¹—ËdC�« ªÃ—U)UÐ WЗUG*« 5MÞ«u*« vKŽ cOHM²�« qFłË WÐU½ùUÐ cOHM²�« ÂUE½ ¡UG�≈ ©6 ÊUJ� WLJ×� ’UB²š« s� ÂUJŠ_« cOHMð ªcOHM²�« ¨W¹cOHM²�« WN'« W¹e�d�öÐ qLF�« ©7 U¹UC� w� wK;« Ë√ ÍuN'« lÐUD�« ¡UH{SÐË

Ê«d¹≈ ÊQÐ u¼UOM²½ 5�UOMÐ  «b¹bNð Ê≈  «b¹bNð X�O� d??L??Š_« j??)« s??� »d²Ið «uL¼u¹ Ê√ 5??ł–U??�??K??� o??×??¹ t???½_ ¨W???ž—U???� ¨W¹œułË ÊËRAÐ ô ·d²�« ÊËRAÐ rN�H½√ ÆUOÝUOÝ X³Ô?� Íc�« ‰ö²Šô« q¦� UM¼ d�_U� dłË w??{U??*« n??¹d??)« w??� »d??(« WDš Ê≈ sJð r� WE×KÐ  UÐU�²½ô« q³� UNO�« UJ¹d�« wKš«b�« jGC�« ôuK� Ær�UF�« jGC� WKOŠ t¹√— dÒ?Ož „«—U??Ð œuN¹≈ Ê√ ôu??�Ë wł—U)«Ë lKIð Ê√ q??L??²??;« s??� ÊU??J??� W??E??( d???š¬ w??� Æ «dzUD�« 5¾¹dÐ «u½uJ¹ Ê√ œ«d???�_« ”UMK� o×¹ o(« «c¼ sJ� ¨W�UF�« ÊËRA�« s� n�u� s� Ó …UO(« U¹UC� w� ULOÝôË 5³�²MLK� fO� 5LO�« dOž s� »«eŠ_« ¡U݃— lLÝ√ Æ u*«Ë WIKG� Y??¹œU??Š√ w??�Ë UMKŽ rNH�«u� s¹b²*« u×½ w³GM¼ u¼UOM²½ tłuð ÷—UFð WKBH� …œ«—ù« n�U�ð WOKLŽ lOL'« i�— b�Ë ÆÊ«d¹« dšQ²� bŽu� w??� lOL'« dJ�Ë ÆWOJ¹d�_« wKOýË bO³� dO¾¹ Ê≈ ÆU�bÔ?� WO½«d¹ù« …eHIK� “U�u� ‰ËƒUýË wMH� w³O�ðË g²O�uLO×¹ …bAÐ ÷—UŽ Íc�« ÊUžœË sJ�¹œ tłuð «Ëb¹√ WNłu� UJ¹d�√ dOž s� …—œU¼ W¹dJ�Ž WOKLŽ UFOLł «uKC�Ë ¨V¹dI�« s�e�« w� Ê«d¹≈ v�≈ ¨UJ¹d�√ l� WOKLŽË  UÐuIŽË W¹dÝ  UOKLŽ ÂU�√ Íc�« wHOK¼ .«d�√ q¦�  dJ� wMH� Ê≈ qÐ Æw³GM¼Ë u¼UOM²M� WOzb³� d¦�√ W{—UF� W�uJŠ u¼UOM²M� X�O� t½√ w¼ WKJA*«Ë

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø03Ø01

WFL'« 2001 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º

wKŠu��« wMG�« b³Ž

d¹dײ�« W¾O¼ VNA� œUN½ º W²ÝuÐ bLŠ√ º Íd−(« vHDB� º `�U� X¹√ ÿuH×� º …d²� —œUI�« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º wŠË— qOŽULÝ« º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º wHODÝ« ‰ULł º d¹b½ rOŠd�« b³Ž º

W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�  UO�öŽù« v�“uÐ dB²M� w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

º º wŁužd³�« rO9 º º

dš¬ bL×� sÐ Ê«Ëd??� Èb� qLF¹ ÊU�Ë ¨VðUJ�« bOL(« b³Ž Ê≈ ‰UI¹ ‘uOł bzU� ¨w½UÝ«d)« rK�� wÐ√ v�≈ qÝ—√ ¨ÂUA�« w� WO�√ vMÐ ¡UHKš X³²� w²�« bK'« ‚U�— Ê√ Wł—œ v�≈ ¨«bł WK¹uÞ W�UÝ— ¨5OÝU³F�« —«u¦�« ‚UIA�« t²žöÐ l�uð Ê√ rK�� w??Ð√ ·b??¼ ÊU??�Ë ¨qLł vKŽ XKLŠ UNOKŽ W¹dC� v�≈ ÊuL�IM� rNM� »dF�«Ë ¨»dŽË ”d� rN� ¨—«u¦�« ·uH� 5Ð WO�√ wMÐ ◊UIÝù «ułdš r¼Ë ¨Ã—«uš rNCFÐË qÐ ¨WMÝË WFOýË ¨WOM1Ë ¨WHK²�� X½U� —«u??¦?�« ¡«u??¼√ Ê_ ¨rN� `??{«Ë q¹bÐ vKŽ «uIH²¹ Ê√ ÊËœ rNCFÐË ¨V�UÞ wÐ√ sÐ wKŽ sÐ 5�(« œôË_ oŠ W�U�ù« Ê√ Èd¹ rNCFÐ rýU¼ wM³� UIŠ U¼«d¹ Y�UŁ o¹d�Ë ¨wKŽ sÐ s�(« tOš√ œôË_ UIŠ U¼«d¹ v�uL� lOL'« bzU� U�√ Æv�Ë√ VKD*« b³Ž sÐ ”U³F�« wMÐ Ê√ Èd¹Ë W�UŽ fO�Ë ¨WO�√ wMÐ Êu−Ý w� 5OLýUN�« 5łU�LK� ÂUFD�UÐ wðQ¹ ÊU� wÝ—U� bOL(« b³Ž W�UÝ— XK�Ë ULK� Æ”UM�« ¡ôË t� sLCð WO³BŽ Ë√ WKO³� «– ‚d% ÊQÐ rK�� uÐ√ d�√ ¨…«Ëd�« ‰uI¹ ¨w½UÝ«d)« rK�� wÐ√ v�≈ VðUJ�« Ê–√ r−×� tL−Š UNM� U�d²×� U�dÞ cš√ rŁ ¨U¼√dI¹ Ê√ q³� —UM�UÐ W�UÝd�« Ô W žö³�« —Ó UDÝ√ nO��« U×�ò ∫dFA�« s� «œdH� U²OÐ tOKŽ V²�Ë ¨ÊUB(« v�≈ UNðœUŽSÐ qÝd�« d�√ rŁ åV½Uł q� s� »UG�« ÔÀuO� pOKŽ Ø vײÚ?½«Ë   ÆbOL(« b³Ž rK�� uÐ√ ¨U×{«Ë ÁUMF� «Ëd³²Ž« rN½_ XO³�« 5š—R*« d¦�√ d�H¹ r� bOHð s� bOL(« b³Ž WžöÐ Ê≈Ë ¨nO��« Í√ ¨tF� W¹dJ�F�« …uI�« Ê≈ ‰uI¹ Ê«Ëd� vKŽ «uK³�√ b� ”U³F�« wMÐ —«uŁ s� œuÝ_« Ê≈Ë ¨t�eŽ sŽ tOMŁ w� XO³�« W¹UN½ w� åV½Uł q��� s�ò …—U³Ž ÊuJðË ¨p�c� œd� ôË tJK� «uŽeMO� ÊuJ¹ Ê√ sJ1 Ë√ p�– s� mKÐ√ XO³�« sJ�Ë ÆdOž ô dŁUJ²�« vMF0 Ë√ «uAŠ wMÐ nOÝ UM¼ œuBI*« nO��« ÊuJ¹ bI� ¨t??� wIK²*« …¡«d??� V�Š mKÐ√ u×9 ¨U�uLŽ ”UM�« b{Ë ¨rýU¼ wMÐ b{ WO�√ wMÐ rz«dł Ê√ Í√ ¨WO�√ rNLz«dł s� r�«dð U* ”UM�« —Ëb� w� ÊuMJ*« VCG�U� ¨rN²žöÐ —uDÝ nO��UÐ WO�√ uMÐ tDš UL� ¨rN³ðU� qzUÝ— …¡«d�Ë rN²žöÐ wIKð s� rNFM1 r¼√ ÁdšP� ¨w½U¦�« dDA�« U�√ ÆrKI�UÐ bOL(« b³Ž rN³ðU� tDš U� u×1 n�Ë uN� ¨»UG�« ÀuOKÐ ÁœuMł rK�� uÐ√ nB¹ Ê√ rN*« fOK� ¨t�Ë√ s� q� s??�ò «u??ð√ rN½u� v??�≈ rK�� u??Ð√ dOA¹ Ê√ rN*« sJ� ¨l??�u??²?�Ë —dJ� ÍdC*«Ë wł—U)«Ë wFOA�«Ë wM��«Ë wÐdF�«Ë wÝ—UH�« rNML� ¨åV½Uł ¨w�UA�«Ë Í“U−(«Ë w�«dF�«Ë dOIH�«Ë wMG�«Ë b³F�«Ë d(«Ë w½UD×I�«Ë rNMOÐ ‚dHð sK� ¨—Q¦�« VKÞ w� r¼bŠu� ¨WO�√ wMÐ ånOÝò rNŠdł rNK�Ë ÆbOL(« b³Ž UNÐ YFÐ w²�« åWžö³�« —UDÝ√ò …dJ� Ë√ …bOIŽ Ë√ W¹œdÝ vKŽ ”UM�« ŸULł≈ Ê√ q³� s� X³²� XM� rN�dBð ”UM�« vKŽ …dJH�« vKL²� ¨rN� W¹e�d*« …œUOI�« q×� q×¹ b� ¨WMOF� ¡UM¦²ÝU³� ¨…öB�« v�≈ dE½« Ær¼d�Q¹ Íe�d� “UNł „UM¼ ÊuJ¹ Ê√ ÊËœ sŽ wN½Ë ·ËdF*UÐ d�√ …eNł√ vKŽ UN²OKš«œ  «—«“Ë Èu²% w²�« ‰Ëb�« ÊuJ¹ Ê√ ÊËœ t�H½ X�u�« w� t�H½ ¡wA�« ÊuKFH¹ ”UM�« 5¹ö� ÊS� ¨dJM*« dOž s� d¦�√ wKB¹ —u�Q*« Ê√ sþ√ ô wM½≈Ë ¨rN³�«d¹Ë r¼d�Q¹ d�¬ „UM¼ vKŽ XK�√ ¨UM¼ …dJH�« Ê≈ Æ“u& ô tðö� ÊS� «—u�Q� vK� Ê≈Ë ¨—u�Q*« w� l³�ù« W�dŠ v²Š …öB�« s�“ s� ¨WIO�b�« tKO�UHð qJÐ qFH�« ”UM�« ¨UM¼ …öB�U� …—u¦�«Ë ÆUNOKŽ lL−�Ë ¨qO�UH²�« W×{«Ë …dJ� w¼ ÆbNA²�« «u½U� ÊS� ¨s¹d³−� ô s¹—U²�� ¨s¹—u�Q� ô 5FM²I� «Ë—u¦¹ Ê√ ”UM�« vKŽ Êu¾D�¹ Ë√ U¼—U�J½UÐ ÊËd�JM¹ rN� …œUO� ô t½_ ÊËd�JM¹ ô rN½S� p�c� ‰uKŠ vKŽ rzUI�« ¨wÝUO��« ÖuLM�« «c¼ w� nFC�« Ê√ ô≈ ÆU¼¡UDš√ r�I½« «–S� ªŸULłù« »UOž w� —UNM¹ t½√ u¼ ¨Íe�d*« rOEM²�« q×� …dJH�« …dJH�« ÊS� ¨5O½ULKŽË 5O�öÝ≈Ë ¨5O×O��Ë 5LK��Ë ¨WFOýË WMÝ ”UM�« ¨UO³O�_U� ÂU�I½ô« sŽ …dJH�« nJð ôË ¨d¦�√ Ë√ UŁöŁ Ë√ 5²MŁ« `³Bð rŁ ¨WO�u�Ë 5OHKÝ v�≈ WM��« r�IM¹ rŁ ¨WFOýË WMÝ ÊuLK�*« r�IMO� s� v�≈ Êu¹œUN'« r�IM¹Ë ¨5¹œUNł dOžË 5¹œUNł v�≈ ÊuOHK��« r�IM¹ 5O½ULKF�«Ë 5O×O�*«Ë …√d??*« œUNł Èd¹ s�Ë 5Oł—Uš …«ež œUNł Èd¹ Æ«dł rK¼Ë Õd�*«Ë ULMO��UÐ 5K�UF�«Ë WL�IM*« œö³�« w� `−Mð r� ¨Êü« v²Š ¨U½œöÐ w�  «—u¦�« ÊS� p�c� —uÞ w� ”UM�« qšœ «–≈Ë ÆÍdJ�Ž Ÿ«d� v�≈ X�u%Ë ¨UOK³� Ë√ UOHzUÞ v�≈ ŸULłù«Ë WŽUMI�« Öu/ s� ¨`ł—_« vKŽ ¨«ułdš ÍdJ�F�« Ÿ«eM�« ÆÕö��UÐ ÁœËe¹ s* `K�*« WŽUÞË `K�LK� ‰eŽ_« WŽUÞ ¨WŽUD�« Öu/ vKŽ WOÝU³F�« …—u??¦?�« Ê√ Èd??¹ ÊU??� VðUJ�« bOL(« b³Ž Ê√ w� Ëb³¹ bF²�� bŠ√ »dG*«Ë 5B�« 5Ð bF¹ r� ¨UNOKŽ lL−� …dJ� …—uŁ w¼ 5¹u�_« r� rN½√ Wł—œ v�≈ 5¹u�ú� rNðË«bŽ vKŽ ÊuFL−� r¼Ë ¨WO�√ wMÐ sŽ ŸU�bK� W¹u¼ «uIÐ√ qÐ ¨tKO³Ý w� ÊuKðUI¹ ÂU�≈ rN� sJ¹ r� ¨W×{«Ë …œUO� «ułU²×¹ s* Í√ ¨åbL×� ‰¬ s� v{dK�ò ”UM�« WFOÐ ÊËcšQ¹ «u½U�Ë WLN³� ÂU??�ù« rK� ¨ULN³� åbL×� ‰üò rNH¹dFð «uIÐ√Ë qÐ ¨w³M�« …dÝ√ s� ÊuLK�*« ÁU{d¹ ”U³F�« wMÐ Â√ wKŽ wMÐ q� Â√ W�Uš WLÞU� wMÐ ÊuMF¹ «u½U� Ê≈ U� «Ëœb×¹ sJ1 WOÝU³F�« WJ³A�« ÊQÐ rKF¹ bOL(« b³Ž ÊU� ÆrýU¼ wMÐ s� r¼dOž Â√ p�– rKF¹ rK�� uÐ√ ÊU�Ë ¨…œUOI�« ‰uŠ U�ö²š« ”UM�« 5Ð —UŁ√ «–≈ ◊dHMð Ê√ ÆUNC� q³� W�UÝd�« ‚dŠ√Ë »U³�« «c¼ `²� i�d� UC¹√ ¨„—U³� bFÐ dB� rJ×¹ Ê√ ÊËb¹d¹ s� Êu�dF¹ dB� w� —«u¦�« sJ¹ r� ÊU� Ê≈Ë ¨„—U³* wÞ«dI1œ q¹bÐ Í√ Ê√ ÊËd¹ ¨r¼d¦�√ Ë√ ÊuO�öÝù« ÊU� q¹bÐ Í√ Ê√ ÊËd¹ ¨r¼d¦�√ Ë√ ¨ÊuO½ULKF�« ÊU�Ë ª„—U³� s� dOš u¼ ¨UO½ULKŽ ·ö)« l�Ë U/≈ Æ„—U³� s� dOš u¼ ¨UO�öÝ≈ ÊU� Ê≈Ë ¨„—U³* V�²M� …uI�« …œUŽË ¨tðu� Ÿ—UA�« s� X³¼– ¨·ö)« l�Ë 5ŠË ¨p�– bFÐ rNMOÐ …—u¦�« ŸU�b½« …u� XKDFðË ¨WÝU��« VðUJ� Ë√ dJ�F�« VðUJ� ¨VðUJ*« v�≈ UN�«b¼√ ‰ULJ²Ý« q³�Ë ¨„—U³0 WŠUÞù« u¼Ë ¨‰Ë_« UN�b¼ ‰ULJ²Ý« bFÐ ÆÈdš_« UŠu{Ë W×{«Ë …dJ� ¨…dJ� vKŽ UŽULł≈ wM³½ Ê√ ¨ÂuO�« ¨UMOKŽ Ê≈ U0 bOFÐ u¼ Ë√ ¨bOFÐ b�√ v�≈ UNKO�UHð Ë√ UNK¹ËQð vKŽ UM�ö²š« qłR¹ œ«b³²Ýô«Ë wł—U)« —ULF²Ýô« sŽ öI²�� UOÝUOÝ U�UE½ wM³M� wHJ¹ jIÝ Ê√ bFÐ ô≈ ÊuOÝU³F�« —«u¦�« nK²�¹ r� ÆÍœUB²�ô« VNM�«Ë wKš«b�« v�ËË ¨rNK� WO�√ wMÐ dDš ÕUH��« ”U³F�« uÐ√ vN½√ rŁ bL×� sÐ Ê«Ëd� Æq¹bÐ wÝUOÝ ÂUE½ ¡UMÐ -√Ë œ«bGÐ fÝ√ Íc�« WHOK)« ¨ÁbFÐ s� —uBM*« pMJ�Ë ¨w½ULKŽ UM� s�Ë w�öÝ≈ UM� s� ¨¡ULÝ_« vKŽ «dO¦� nK²�MÝ UM½≈ ¨ÍœUB²�ô« VNM�«Ë WOKš«b�«Ë qOz«dÝ≈ ÊU¹œUF¹ UO�öÝ≈Ë UO½ULKŽ b−²Ý WOKš«b�«Ë qOz«dÝ≈ l� ÊËUF²�« w� UÝQÐ ÊU¹d¹ ô UO�öÝ≈Ë UO½ULKŽ b−²ÝË UMzULÝ√ w� 5C�Už ¨UM�«b¼√ w� 5×{«Ë ¨Ê–≈ ¨sJM� ÆœUB²�ô« w³¼U½Ë ¨`{«Ë t�b¼Ë rN³� tNłË ¨r¦K²¹ dzU¦�« Ê√ W�b� fO� ÆUM¼ułË `�ö�Ë Æ«bł U×{«Ë U−�U½dÐ t� ÒsJ�Ë »eŠ t� fO� ¨W�uKF� t²O½Ë ‰uN−� tLÝ« ÊQÐ tLKF� U½¡ULÝ√ ‚dH¹ Ê√ b¹d¹ s� b−MÝ ¡wý vKŽ UMFL²ł« ULK� UM½≈Ë ÆtJK� ‰«Ë“Ë UMJK� ÂUO� UMŽUL²ł« w� …bײ*« 3_UÐ Í—UA²Ý«*

V×� t�ù«b³Ž º

fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

…dHý vKO� l¹“u²�« w{Ëd�« nÝu¹ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠

Wžö³�« —UDÝ√Ë nO��«

ÍË«d~�« Í bN*« º w½UL¦Ž …dOLÝ º

wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�«

WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù«

w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º w³¼Ë ‰ULł º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

?

WO½«d¹≈ WE�U×� U¹—uÝ ÊuJð Ê√ vMF� w� sŽ ŸU??�b??K??� WKL²×� »d???Š Í√ ÷u???) rŽb�« s??ŽË ¨t³Fý tEH� Í—u???Ý ÂU??E??½ d�J� tO�≈ t�bIð Íc�« b¹«e²*« ÍdJ�F�« w� rNIŠ s� rN½U�dŠË 5¹—u��« …œ«—≈ sŽ ÊöŽù« p�– w� U0 ¨W¹d(«Ë W�«dJ�« »dŠ w� tðbŽU�* WO½«d¹≈ …u� qOJAð ÆUN¹√— V�Š UNMI²¹ ô w²�« Êb*« ¨vC� dBŽ w� gOF¹ Ê«d¹≈ ÂUE½ ¨Êu½UI�«Ë o??(« ô …uI�« WMŽdý dBŽ dOOGðË lÝu²�«Ë ËeG�«Ë `²H�« WMŽdý W??L??�U??(« U??N??²??³??�??½Ë Æs???¹b???�«Ë W??�U??I??¦??�« w�uI�« eOL²�«Ë ‚uH²�« …bOIFÐ WLL�� s� Ê√ bI²FðË ¨w??³??¼c??*«Ë w??�??¹—U??²??�«Ë w� nI¹ …dDO��« v??�≈ UNŠuLÞ ÂËUI¹ w¼Ë Æa??¹—U??²??�«Ë WOŽdA�«Ë o??(« t??łË ¨W¹“UM�« U??ЗË√  d�œ w²�« UNð«– —UJ�_« w??Ðd??F??�« ‚d??A??*« d??O??�b??²??Ð œb??N??ð w??²??�«Ë ƒd& ô w²�« …bOŠu�« W??�Ëb??�« `�UB� UN�H½ fOIð Ê√ vKŽ WO¾M�U)« Ê«d??¹≈ ÆqOz«dÝ≈ ¨UNÐ 5�œ ¡«bŽ s� WFÐUM�« WÝUO��« Ác¼ Õu²H�« ¡«—Ë ÊU� Íc�« ÂöÝû�Ë »dFK� `O×BðË ÂUI²½ô« …œ«—≈ s�Ë ¨WOÐdF�« ¨w{U*« ŸUłd²Ý«Ë w�¹—U²�« ◊U³Šù« »uFA�« v�≈ W³�M�UÐ W¹ËUÝQ� ÊuJð s� WOŁ—U� ZzU²½  «– Êü« cM� w¼Ë ¨WOÐdF�« sJ�Ë ¨U??¹—u??Ý w??� W??³??Žd??� W??O??½U??�??½≈ôË ÆUN�H½ WO½«d¹ù« »uFA�« v�≈ W³�M�UÐ »uFAK� W¹“UM�« …œUOIÐ ÊU*_« Áb³� U�Ë œUŽ  UЫcŽË ”P� s� Èdš_« WOЗË_« ÆUNM� v��QÐ rNOKŽ WFMI*« ¨W??�d??D??²??*« W??O??�u??I??�« ÷d???� s� WKJA� Í√ q??×??¹ s??� ¨s??¹b??�« ¡«œd????Ð s� UN�UE½ hK�¹ s??�Ë ¨Ê«d???¹≈ q�UA� WIDM*« »uFý vKŽ d−OÝ tMJ�Ë ¨t²�“√ WO�öÝù« »u??F??A??�« U??N??�Ë√Ë ¨UNFOLł —U??�b??�«Ë q??²??I??�« ¨W???O???½«d???¹ù«Ë W??O??Ðd??F??�«Ë UMÐuFý –UI½ù bOŠu�« —UO)«Ë Æ»«d)«Ë n�Uײ�« u¼ WO�uI�« W¹dBMF�« dDš s� WO�öÝù«Ë WO½«d¹ù« »uFA�« lOLł 5Ð œ«b³²Ýô«Ë lLI�«Ë dNI�« rE½ rODײ� ÊËUF²K� wLOK�≈ —U??Þ≈ qOJA²� qLF�«Ë «bŠ lC¹ wŽUL'« s??�_«Ë s�UC²�«Ë …dDO��«Ë WMLON�« l??¹—U??A??�Ë ÂU???¼Ë_ w²�« ¨W??O??*U??F??�«Ë W??O??K??;« ¨W??O??�U??¹d??³??�ù« uDÝ l¹—UA� v??�≈ U½dBŽ w� X�u% …—œUB�Ë »uFA�« dzUB� vKŽ `K�� U??N??ÐU??³??ýË U??N??½U??O??²??� q?????�√Ë U??N??K??³??I??²??�??* ÆWO½U�½ù« rN�öŠ√Ë

w½«d¹ù« VFA�« vKŽ s¹bO�²*« w�ö*« t??�u??I??ŠË w???½«d???¹ù« V??F??A??�« …U??O??Š s???� Í—u��« VFA�UÐ p�UÐ UL� ¨tK³I²��Ë ÆV¹dG�« q� w??� «b???Š√ Ê«d????¹≈ ÂU??J??Š Èd???¹ ô w�Ë Ê«d¹≈ „UM¼ ÆrNÐ jO% w²�« WIDM*« s� vI³ð U� Æ…bײ*«  U¹ôu�« UN²Nł«u� l� U�≈ w¼ ÆUN� »U�Š ô »uFýË ‰Ëœ WŠu²H�Ë WŠU³� Ë√ Ê«d¹≈ l� Ë√ UJ¹d�√ W¹—uÞ«d³�ù« WDK��« ÷ËUHð ô ÆŸ«eMK� s� ÁdOž Ë√ Í—u��« VFA�« WO¾M�U)« Ó ÷ËUH²ð Æ¡wý Í√ vKŽ WIDM*« »uFý U¼b�Ë tÐ Õd� ÊU� U� u¼Ë ¨U¼œUOÝ√ l� ÈbŠ≈ w� b??Ý_« —UAÐ oA�œ w� q�b*« Æt³Dš Èdð ¨s¹dzU¦�« 5¹—u��« Èdð ô w¼ U�bMŽË ªrNz«—Ë s� qOz«dÝ≈Ë sDMý«Ë «bÐ√ dFAð ô ¨r¼¡UMÐ√ q²IðË rNŽ—UBð ¨ULK�� Ë√ UOÐdŽ U³Fý ·bN²�ð UN½QÐ ¨WOJ¹d�_« WO�U¹d³�û� ¡öLŽ q²Ið UN½≈ Êu??C??�d??¹ «u??????�«œ U??L??� ªU???N???z«b???Ž_ Í√ rN� ¨UNðdDO�� ¡ôu???�«Ë UNO�≈ ¡UL²½ô« q²I�« r¼dFÝ w�U²�UÐË ¨UJ¹d�_ Êu�«u� ÆWŠU³²Ýô«Ë fOIð Ê√ q??³??I??ð ô W??¹—u??Þ«d??³??�ù« W??¹—u??N??L??'«Ë ¨U??N??K??ŁU??1 U??0 ô≈ UN�H½  U¹ôu�«Ë WH� w� UN�H½ lCð WO�öÝù« ÊQ??Ð q³Ið ôË ¨Èd????š√ W??H??� w??� …b??×??²??*« U�√ ÆU¼dOž «b??Š√ WIDM*« vKŽ ÷ËU??H??ð qJAÐ UNM� WOÐdF�«Ë ¨Èd??š_« »uFA�« 5ÐË UNMOÐ Ÿ«dB�« Ÿu{u� wN� ¨’Uš ÆrB)« WOJ¹d�_« W¹—uÞ«d³�ù« U¹—uÝ Èd??ð ô WO¾M�U)« Ê«d??N??Þ W�Ëœ ôË W¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*« ôË ÊUM³� ôË ‚«dF�« ôË sLO�« ôË  «—U??�ù« rzUMž Èu???Ý X??�??O??� Ác???¼ ¨Êœ—_« ôË W??N??ł«u??*«Ë »d??(U??Ð “u??H??¹ s??* WKL²×� W�Ëb�« s� UNÐ v??�Ë√ Ê«d??¹≈Ë Æ5²O½uJ�« W�U{ùUÐ w¼Ë ¨WIDM*« XMÐ UN½_ WOÐdG�« d¦�_«Ë `O×B�« UNM¹b� WK�U(« p�– v�≈ ÆUNLC¼Ë UNz«u²Š« vKŽ …—b� W¹—uNL'« býd� fO� VzUÞ ÍbN� tMJ� ¨b??O??�Q??²??�U??Ð ¨U??N??L??ÝU??Ð o??ÞU??M??�« ôË W³�½ „d×¹ Íc�« oOLF�« —uFA�« fJF¹ ¨W¹—ULF²Ýô«  UÝUO��« d�H¹Ë ¨WL�UŠ UNI³Dð w??²??�« WLKJK� w??�d??(« vMF*UÐ w²�«Ë ¨Âu??O??�« U¹—uÝ w� Ê«d??¹≈ W�uJŠ vKŽ ¨U??O??L??Ý— Y???¹b???(« s???Ž Ÿ—u???²???ð ô U¼«œ«bF²Ý« sŽ ¨UNO�ËR�� d³�√ ÊU��

WOM¹b�« W³�M�« rJŠ Ê√ l??�«u??�«Ë WMLON�« WŽe½ s� U¾Oý dOG¹ r� WO½«d¹ù« ·U{√ tMJ�Ë ¨W¹bOKI²�« W�dD²*« WO�uI�« W³�M�«  cž w²�« Í—ü« ‚uH²�« WŁu� v�≈ WO³¼c� ‚uHð WŁu� WO{U*« WO¼UAM¼UA�« W¹ôËË WOFOA�« WH�KH�« w� Èdð WOM¹œ Ê«d???¹ù f??O??� ’ö????)« ”U????Ý√ t??O??I??H??�« ô w??¼Ë ÆtKL�QÐ r�UFK� U???/≈Ë ¨V�×� …b¹b'« Ê«d¹≈ ‰UOł√Ë UN�H½ rL�𠉫eð UN� W�öŽ ô w²�« w�uI�« ‚uH²�« ÂU¼ËQÐ dOA³ð w¼ U??/≈Ë ¨qIF�UÐ ôË Âö??ÝùU??Ð XBž w??²??�« WO�uI�« W¹dBMF�« s??¹b??Ð WO�uI�« W³�M�« w??{U??*« Êd??I??�« w??� UNÐ XKŠ WŁ—U� d³�√ v�≈  œU� w²�«Ë ¨WO½U*_« ÆtK� UN�¹—Uð w� UЗË√ »uFAÐ ∫s???¹b???�« «c?????¼ Èu?????Ý „U???M???¼ f???O???� WMOGC�« dŽUA� fJF¹ Íc�« ¨W¹dBMF�« vKŽ ‚ö??G??½ô«Ë WO�¹—U²�« WOA�UN�«Ë ¨U¹—u�� œöÐ ‰uײð Ê√ d�H¹ U2 ¨ «c�« WE�U×� v�≈ ¨rK�� wÐdŽ VFý sÞË w¼ U0 ¨œb??'« Ê«d??¹≈ …œU� dE½ w� ¨WO½«d¹≈ v�≈ UNL{Ë U¹—uÝ ‚U(≈ s� p�– tOMF¹ …—œUB�Ë UO−Oð«d²Ý«Ë UOÝUOÝ Ê«d??¹≈ s� t??½U??�d??ŠË Í—u???�???�« V??F??A??�« …œ«—≈ d¹dIðË W??¹d??(«Ë …œU??O??�??�« w??� t??�u??I??Š T??łôË V??¹d??ž v???�≈ t??K??¹u??%Ë ¨d??O??B??*« v�≈ —UGB�« t�UJŠ q¹u%Ë ¨tMÞË w� r¼dO��ðË rNOMÞ«u� œU³F²Ýô  «Ëœ√ ÆW¹—uÞ«d³�ù« …dDO��« ŸËdA* Èd??¹ ô√ «c???¼ b??F??Ð w??F??O??³??D??�« s???�Ë U¹—uÝ w� WO�öÝù« W¹—uNL'« ÂUJŠ ULKþ ôË ‚uI( U�UN²½« ôË ö²� ÂuO�« WO�«dł≈ W�ËUI� U/≈Ë ¨VJðdð rz«dł ôË WOLOK�ù« W??O??½«d??¹ù« …dDO��« ŸËd??A??* œUJ¹Ë ÆsLŁ ÍQ??Ð UNOKŽ ¡UCI�« wG³M¹ ÊU� U� œœd¹ …œUI�« ¡ôR¼ iFÐ ‰UŠ ÊU�� ∫5D�K� ‰ö²Š« q³� WO½uONBK� «—UFý ÆVFý öÐ ÷—_ ÷—√ öÐ VFý WMLON�« —UB½√ U¼b¹d¹ UL� U¹—u�� –uHMK� d³F� w??¼ W??O??½«d??¹ù« WOLOK�ù« U³Fý ôË W??�Ëœ ô ¨jK�²�«Ë WMLON�«Ë W¹UL(« ÊuIײ�¹Ë ‚uIŠ rN� «dAÐ ôË ¨‚UO��« «c??¼ w??� Æ—«d??I??²??Ýô«Ë s???�_«Ë U¹—uÝ X׳�√ «–U??* rNH½ Ê√ lOD²�½ s� r??¼√ WE�U×� 5O¾M�U)« dE½ w??� ¡UMÐ ŸËdAL� ªÊ«d??¹≈ jH½ s??�Ë “«u??¼_« Ë√ ¨W??O??½«d??¹ù« WMLON�«Ë W??¹—u??Þ«d??³??�ù« rJŠË WO½«d¹ù« W¹—uÞ«d³�ù« ¡UMÐ …œUŽ≈ ÂUE½ bMŽ r¼√ ¨ÂöÝùUÐ lMI*« ”u??¹—«œ

Ác¼ q¦0 —U²N²Ýô« wG³M¹ ô sJ� —bBð Ê√ sJL*« s� ÊU� U� w²�« —UJ�_« W¹—uNL'« býd� s� WÐdI� WOB�ý sŽ WDK��« ◊U??ÝË√ w��� W�Ë«b²� sJð r� u� Æl??Ý«Ë ‚U??D??½ vKŽ WOM¹b�« WOÝUO��« WO−Oð«d²Ýô«  UNłu²�« sŽ nAJð w¼Ë ÆUNðUM¼«d�Ë WO¾M�U)« WDK�K� WIOLF�« …QłUH� q¦9 ô ¨WOŠUM�« Ác¼ s�Ë dÝ Í√ l¹cð ôË ¨5¹—u��« v�≈ W³�M�UÐ qFH�UÐ U¹—uÝ X�u% bI� ¨t½u�dF¹ ô 35?�« WE�U;« v�≈ b??Ý_« —UAÐ b¹ vKŽ U???¼—Ëœ `??³??�√Ë ¨Ê«d????¹≈  U??E??�U??×??� s??� vKŽ UN²DKÝ j�Ð s� Ê«d??¹≈ 5J9 w� —Ëœ s� dO¦JÐ r¼√ tKL�QÐ wÐdF�« ‚dA*« ÆWO½«d¹ù« WODHM�« …Ëd¦�«Ë “«u¼_« tO� g??O??F??ð Íc?????�« ‚“Q??????*« ÂU???�Q???� w²�«  U�UHšù«Ë ¨WO�öÝù« W¹—uNL'«  UłU(« 5�Qð Èu²�� vKŽ UNNł«uð ÂUEM�« b??−??¹ ô ¨5??O??½«d??¹û??� W??O??ÝU??Ý_« Èu??Ý W??O??Žd??A??K??� d????š¬ «—b???B???� r??zU??I??�« VFK�«Ë WOł—U)«  «—UB²½ôUÐ `¹uK²�« X׳�√ b�Ë ÆWO�uI�« WLEF�« dðË vKŽ d−Š q??F??H??�U??Ð U???¹—u???Ý v??K??Ž …d??D??O??�??�« W¹—uÞ«d³�ù« t³A¹ U� s¹uJð w� ”UÝ_« œ«bGÐ d³Ž Ê«dNÞ s� b²9 w²�« WO½«d¹ù« ‰uI¹ UL�≠ qJAðË ¨ ËdOÐ v�≈ oA�œË UO−Oð«d²Ý« ôö¼ ≠ÊuO½«d¹ù« ÊËdEM*« »dG�«Ë ‰ULA�« s� wÐdF�« ‚dA*« ‚uD¹ d¦�√ W×�UD�« ¨Ê«d¹≈ b¹bNð X% lC¹Ë ¨W??¹Ëu??M??�« WOMI²�« „ö??²??�« v??�≈ p??�– s??�  «œ«b²�U� UNO�≈ dEMð w²�« ZOK)« ‰Ëœ ÆUN� …bŽU�Ë WOJ¹d�_« W¹—uÞ«d³�û� UN�H½ fOIð ô WO¾M�U)« Ê«d??¹≈Ë U???/≈Ë ¨W??I??D??M??*« ‰Ëœ s???� W?????�Ëœ ÍQ????Ð Ê√ Èd??ðË ¨WOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�UÐ VFA�« l� ôË »dF�« l� fO� UNŽ«d� qJAð w²�« sDMý«Ë l� U/≈Ë Í—u��« UNFLÞ U�Ë Ær�UF�« w� UN� bOŠu�« bM�« WOÐdF�« ‰Ëb�«Ë U¹—uÝ vKŽ …dDO��« w� ZOK)« ‰Ëœ W�Uš ¨Èd???š_« WO�dA*« ¨WOŽdý Í√ U??N??� Èd???ð ô w??²??�« wDHM�« …dDO��« W??Ž—U??I??* q??zU??ÝË UNH�uÐ ô≈ dEMð w¼Ë ÆUN� b½ v�≈ ‰uײ�«Ë WOJ¹d�_« Á—U³²ŽUÐ WOLOK�ù« UN²MLO¼ ŸËdA� v�≈ W½—UI*UÐ ¨t??Ð l²L²ð U??* wFO³D�« UNIŠ hzUBš s� ¨Èd??š_« WIDM*« ‰Ëœ l� UN²LEF� wL²(« bO�−²�«Ë ¨WOzUM¦²Ý« U¼—œ«u� W¹dI³ŽË UNzUL²½« W¹—¬Ë U¼eO9Ë ÆwŽUMB�«Ë wMI²�« UN�bIðË

º º ÊuOKž ÊU¼dÐ º º

—U????L??? Ò ?Ž e??????�d??????�ò f?????O?????z— Âb????????� WLŽUM�« »d??(« W×�UJ* åw−Oð«d²Ýô« u¼Ë ¨V??zU??Þ ÍbN� ≠«c??J??¼≠ Ê«d???¹≈ b??{ W¹—uNL'« býd� s� »dI� “—UÐ s¹œ qł— wÐdF�« ÂUF�« Í√d�« ¨w¾M�Uš WO�öÝù« d³²Fð U¹—uÝ ÊQÐ Õd� U�bMŽ w*UF�«Ë ¨WO½«d¹ù«  UE�U;« s� 35?�« WE�U;« WE�U×� s??� ¨Ád??E??½ w??� ¨r???¼√ U??N??½≈ q??Ð WzU*« w� 90 vKŽ Íu²% w²�« “«u??¼_« ¨V³��«Ë Æw½«d¹ù« wDHM�« ◊UO²Šô« s�  b??I??� u???� Ê«d?????¹≈ Ê√ ¨Ád?????�– U???� V??�??Š Ê√ UN½UJ�S³� U¹—u�Ð XEH²Š«Ë “«u¼_« sK� U¹—uÝ  d�š u� UNMJ� ¨U¼bOF²�ð ÆÊ«dNDÐ kH²% Ê√ lOD²�ð Æd??O??D??š ·«d????²????Ž« b??O??�Q??²??�U??Ð «c????¼ U??¹—u??Ý v??K??Ž …d??D??O??�??�« Ê√ wMF¹ u???¼Ë Ê«d??¹≈ ÂUEM� WO�Ozd�« …e??O??�d??�« qJAð ÿUH(« Ê√Ë ¨Áœu??I??ð w²�« WO¾M�U�K�Ë ¨bÝ_« ÂUE½ ¨UNð«œ√Ë …dDO��« Ác¼ vKŽ WO�öÝù« W¹—uNL'« vKŽ ÿUH×K� ◊dý ÆtOKŽ X�U� w²�« WOM¹b�« W³�M�« rJŠË UŽ«d� l�u²½ Ê√ UMOKŽ Ê√ wMF¹ «c??¼Ë l� f??O??�Ë WO¾M�U)« Ê«d???¹≈ l??� «d??¹d??� s� U½œöÐ —d×½ Ê√ q³� ¨V�×� b??Ý_« qL²×¹ U2 —dײ½Ë WKðUI�« WLGD�« rJŠ —ULF²Ý« Ë√ ‰ö??²??Š« v???�≈ ‰u??×??²??¹ Ê√ ÆWLKJK� wJOÝöJ�« vMF*UÐ w½«d¹≈ f??O??� Âö????J????�« «c?????¼ s????� œu???B???I???*« w� …d??z«b??�« »d???(« w??� Ê«d???¹≈ ◊«d??�??½« lOD²�ð U??� q??J??Ð X??�U??� w??N??� ¨U???¹—u???Ý jI�� p??�– ôu???�Ë ÆÊü« v²Š t??Ð ÂUOI�« W½QLÞ U/≈ ¨q¹uÞ s�“ cM� WOžUD�« ÂUE½ ÂU�√ Í—u��« ÂUEMK� WOŽUL²łô« …bŽUI�« Âu¹ q� U¼b³J²ð w²�« WŠœUH�« dzU�)« s¹c�« UNOKðUI�  U¹uMF� l�—Ë ¨Õ«Ë—_UÐ ÂUEM�« «b???�√ X??% bO9 ÷—_« ÊËd??¹ q� w� d??(« gO'« wKðUI� ÂbIð ÂU??�√ vKŽ W??K??�«u??²??*« t??ðd??D??O??ÝË ¨o??ÞU??M??*« ¨Ã«u??�_«Ë  «—UD*«Ë W¹dJ�F�« l�«u*« Ædšü« bFÐ «bŠ«Ë ÂUF�« Í√d??�« ŸUM�≈ UC¹√ œuBI*«Ë ZzU²½ s??� w??½U??F??¹ √b???Ð Íc???�« ¨w???½«d???¹ù« vKŽ W¹—u��« »d(« w� Ê«d¹≈ W�—UA� X??�u??�« w??� „—b????¹Ë ¨t²AOF� Èu??²??�??� rJ(« ÂUE½ e¹eFð v�≈ ·bNð UN½√ t�H½ ŸU??D??�ù« `??�U??B??� r??zU??I??�« w??Þ«d??�u??O??¦??�« tOKŽ —dײ�« o¹dÞ lD� v??�≈Ë ¨wM¹b�« Ê«d¹≈ w� W¹d(«Ë W�«dJ�« …—uŁ VM&Ë ÆUN�H½

wÐË—Ë_« œU%ôUÐ »dG*«  U�öŽ sŽ V²J¹ Ë“Ë—UÐ

¨Èd³J�« WOLOK�ù«  U??H?K?*« w??� w???ЗË_« vML²½Ë Æq??ŠU??�?�«Ë U??¹—u??Ý UNM� W�Uš  U¾ON�« qš«œ —«u(« «c¼ d¦�√ —uD½ Ê√ w� WNÐUA²� UM(UB� Y??O?Š ¨W??O? �Ëb??�« ÊËUF²�« «c??¼ `³B¹ Ê√ vML²½Ë ÆV�UG�« WOł—U)« WÝUO��« ‰U−� w� d¦�√ UOKLŽ Æö³I²�� ŸU�b�«Ë  U{ËUH*«  U??ý—Ë lOL' «dOÞQðË w� b¹bł ÕuLÞ YÐ qł√ s�Ë ÊËUF²�«Ë w??ЗË_« œU?? %ô«Ë »d??G?*« -√ ¨UM²�«dý w� —«u−K� …b¹bł qLŽ WDš 2012 WMÝ q¦9Ë ÆWK³I*« fL)«  «uM��« ÊuCž œb×M� WK�uÐË o¹dÞ WÞ—Uš WIOŁu�« Ác¼ b¹bײ� UFłd�Ë ¨ŸUD� q� w� UM�«b¼√ ¨U½—«u( «býd�Ë ¨w�U*« ÊËUF²�« Z�«dÐ ÆÂbIð s� oI% U� ”UO� vKŽ «bŽU��Ë Ác¼ sL{ WOLOK�ù« U¹UCI�« q²%Ë dA½ bI� ªÈd³� WOL¼√ WFÝ«u�« W�«dA�« »dG*« sŽ …dA½ «dšR� wЗË_« œU%ô« V�Š q�UJ²�« —U�� rŽœ Õd²Ið dO³J�« fL)« Ê«bK³�« U¼—U²�ð w²�«  UNłu²�« ÆwÐdF�« »dG*« œU%ô ¨…œbF²*« —ËU??;« Ác??¼ v??�≈ dEM�UÐË UMðU�öŽ q³I²�� w� …dO³� WIŁ w½Ëb% …œ«—≈Ë W??³?K?� b??Ž«u??� v??K? Ž Âu??I? ð w??²? �« rOI�« s� ¡UC� u×½ U�b� wCLK� W�d²A� Æ„d²A� ÍœUB²�« ¡UC�Ë W�d²A*« ¨WK¹uÞ ‰«e?? ð ô o??¹d??D?�« Ê√ p??ý ô vKŽ «dB� qE¹ w?? ЗË_« œU??%ô« sJ�Ë qzUÝË s� w??ðË√ U� qJÐ »dG*« W³�«u� Æ»dG*« U¼œb×¹ w²�«  U??¹u??�Ë_« V�ŠË UNGKÐ√ Ê√ b??¹—√ w²�« W�UÝd�« w??¼ Ác??¼Ë Æ…—U¹e�« Ác¼ ‰öš WЗUG*« UMzU�dA� WOЗË_« WM−K�« fOz— *

‰œU??³?²?K?� W??O? �U??H? ð« «d?? ?Ð≈ Ê√ p??ý ô …œ«—≈ w??C?²?I?¹ o??LÒ ? F? Ô*«Ë q??�U??J? �« d?? (« v??�≈ »d??G? *« —œU??³? ¹ w??J?� W??¹u??� W??O?ÝU??O?Ý ‰bÒ F¹Ë W¹—ËdC�« …b??¹b??'«  U??Šö??�ù«  U??�?ÝR??*« ÓÀÒb? ? ×? ?¹Ô Ë  U??F?¹d??A?²?�« i??F?Ð ÍœU??B??²??�ô« ÃU?? ?�b?? ?½ô« —U??�??� c??O?H?M?²?� VO−²�¹ »dG*« Ê≈ Ævšu²*« Í—U−²�«Ë ¨WO�UHðô« Ác¼ q¦� «dÐù ◊ËdA�« lOL' U¼—ULŁ  U{ËUH*« Ác¼ wðRð Ê√ vM9√Ë ÆV¹dI�« q³I²�*« w� UM²Ð—UI� tÐ r�²ð dš¬ V½Uł „UM¼Ë 5Ð  ôœU?? ³? ?*« u?? ¼Ë ¨»d??G? L? K? � …b?? ¹b?? '« UNO� Y??F? ³? ½ Ê√ b??¹d??½ w??²??�« ¨»u?? F? ?A? ?�« bF³�« «c¼ Ê√ „—œ√ U½√Ë Æ…b¹bł WOJO�UM¹œ UЗË√ b¹dð Èu??�√  U�öŽ ¡UM³� wÝUÝ√ Ó ÒÏ r� Ê≈Ë ¨jÝu²*« »uMł Ê«bKÐ l� UN−�½ Æ UÐuF� s� bÔ F³�« «c¼ qÔ Ú�¹Ó «—«u??Š UMIKÞ√ ¨WO{U*« WM��« w??�Ë …d??−? N? �« d??O? ÞQ??ð q??L? A? ¹ ¨…d??−??N??�« ‰u???Š ¨WOŽdA�« dOž …d−N�« WЗU×�Ë ¨WOŽdA�« 5MÞ«uLK� …dÓÒ ?�O� qIMð WÝUOÝË s?Ó ?�_«Ë ÆW??O?M?N?� ÷«d?? ? ž_ s??¹d??�U??�? *« W??ЗU??G??*« l� Ó‚U??H?ðô« ¨Ác??¼ w??ð—U??¹“ ‰ö??š ¨v??M?9√Ë qIM²�« qł√ s� W�«dý ‚öÞ≈ vKŽ »dG*« ƉUłü« »d�√ w� vKŽ ¨p??�c??� ¨U??½œu??N? ł U??½e??�— b?? �Ë WŽuL−� q??L?A?¹ Íc?? ?�« w??�U??*« ÊËU??F? ²? �«  U�b)« UN²KLł s� ¨ ôU−*« s� …dO³� q�K�� r???ŽœË W??O? ÝU??Ý_« W??O? ŽU??L? ²? łô« ÆwF¹dA²�« »—UI²�« `²� b??� ÂbI²*« l??{u??�« Ê√ b??O? �_«Ë  ôU??−?*« w??� “Òe? F? �Ô ÊËU??F? ð ÂU?? �√ ‰U??−? *« uCŽ u¼ –≈ ¨»dG*U� ªWOM�_«Ë WOÝUO��« œU??%ö??� r??N?� p??¹d??ý ¨s?? �_« fK−� w??�

º º*Ë“Ë—UÐ q¹u½U� wÝuš º º

∑ΰûŸG ÉæMƒªW ¿EG óbh .™°ShCG äÉH Üô¨ŸG ≈∏Y ÉæMÎbG ÉjOÉ°üàbG ÉLÉeOEG ¥ƒ°ùdG ‘ ≥KhCG á«∏NGódG á«HQhC’G Üô¨ª∏d í«àà°S »àdG á∏°UGƒe á«fɵeEG ‘ ºgÉ°ùJh √ƒ‰ ‘ ¬LÉeófG »ŸÉ©dG OÉ°üàb’G

ÆbOB�« ‰U−� b�Ë ÆlÝË√  UÐ „d²A*« UMŠuLÞ Ê≈ U¹œUB²�« U??łU??�œ≈ »d??G?*« vKŽ UMŠd²�« w²�« WOKš«b�« W??O?ЗË_« ‚u��« w� o??ŁË√ Áu??/ W??K?�«u??� W??O?½U??J?�≈ »dGLK� `O²²Ý œU??B? ²? �ô« w?? � t??łU??�b??½« w?? � r??¼U??�? ðË ¨wð—U¹“ ‰öš ¨sKŽ√ Ê√ w½d�¹Ë Æw*UF�« wÐdG*« ‰Ë_« d??¹“u??�« l??� o??K?ÞQ??Ý w??M?½√ ‰œU³ð WO�UHð« qł√ s� …b¹bł  U{ËUH� ÆoÌ LÓÒ F�Ô Ë q�U� Ì dŠ ÒÌ u¼ U??� v??�≈ w??�d??ð WO�UHðô« Ác??¼ Ê≈ ªW??¹—U??−? ²? �«  ôœU???³? ?*« d??¹d??% s?? � b??F? Ð√ dOž e?? ł«u?? (« h??O?K?I?²?Ð `??L?�?²?Ý w??N? � sLC²ÝË ¨ U??�b??)« …—U??&Ë WO�dL'« oOI% vKŽ qLF²ÝË ¨—UL¦²Ýô« W¹ULŠ  ôU??−?� …b??Ž w??� w??F?¹d??A?²?�« ÂU??−? �? ½ô« ¨WO�uLF�«  UIHB�«® W¹œUB²�«Ë W¹—U& W×B�«Ë W×B�« rNð  «¡«d??ł≈ ¨dOOF²�« ¨W��UM*« ¨W¹dJH�« WOJK*« o??Š ¨WOðU³M�« Æ©ÆÆÆW¹—U−²�«  ôœU³*« qON�ðË „—UL'« Ãu�Ë qC�√ ÊUL{ v�≈ WO�UHðô« vF�ðË ‰ULŽ√ ŒUM� œU−¹≈Ë 5�dD�« s� ‚u�K� Æl�u²K� WOKÐU� qNÝ√Ë «—«dI²Ý« d¦�√ œułËË WO�dL'« eł«u(« l�— qF�Ë U½UOŠ√ oÐUD�Ë qÐ ¨»d??�√ wF¹dAð —U??Þ≈ WOЖUł l�dOÝ wЗË_« œU%ô«  U³�²J* …dýU³*« WO³Mł_«  «—UL¦²Ýö� »d??G?*« Ê≈ Æ»d??G?*U??Ð qOGA²�«Ë uLM�« qN�OÝË v�≈ W¹u� …—U??ý≈  U{ËUH*« Ác¼ ‚öD½« Íc�«Ë WIDM*UÐ p¹dý ‰Ë√ u¼ »dG*« Ê√ «c¼ s� …bMłQÐ wЗË_« œU%ô« tF� Âe²K¹ ¨s¹dL¦²�*« q� ÊQÐ WIŁ wK� U½√Ë ÆqO³I�« Ác¼ s??� ÊËbOH²�OÝ ¨V?Ó ?½U??ł√Ë Î WЗUG� Æ…b¹b'« ’dH�«

Âe²K� bK³� …—U??¹e??�« Ác??N?Ð Âu??�√ w??½≈ œU?? ?%ô« l???� t??ðU??�ö??F??Р«e?? ?²? ??�ô« ÂU?? ?9 wzU�dý l� Âb??�√ Ê√ w½d�¹Ë ¨w?? ЗË_« bI� ÆUM²�«dý  «“U??$≈ WKOBŠ WЗUG*« WMÝ »dGLK� ÕuML*« ¨ÂbI²*« l{u�« d�√ tÐ r??�?²?ð Íc?? �« e??O?L?²?*« l??ÐU??D? �« ¨2008 Æ»d??G?*«Ë w?? ЗË_« œU??%ô« 5??Ð  U�öF�« qCHÐ WÝuLK� ZzU²½ UMIIŠ UM½QÐ Áu??½√Ë ÆÕuLD�« —UÞù« «c¼ q??�«u??O? Ý w?? ? ? ?ЗË_« œU?? ? ? %ô« Ê≈ v�≈ WO�«d�« ÁœuNł rŽœË »dG*« …b½U�� w� t²³�«u�Ë UNNł«u¹ w²�«  U¹bײ�« l�— ÆWÞdI�b�«Ë Y¹bײ�« —U�� Èd?? ł√ ¨W??O? ÝU??O? �? �« W??O? ŠU??M? �« s??L? � ¨2011 WMÝ cM� WLN�  UŠö�≈ »dG*« W??�U??šË ¨ÊU??J? �? �«  «—U??E? ²? ½« w³K¹ w??J?� gOF�« ◊Ëd??ý 5�ײРj³ðdð w²�« pKð ÆUÝuLK� UMO�% wÞ«dI1b�« ¡UCH�«Ë öÐ —U�*« «c¼ rŽb¹ wЗË_« œU%ô« Ê≈Ë WЗU×� ‰U−� w� ‰U??(« u¼ UL� ¨kH% ×bM¹ Íc??�« ¡UCI�« Õö??�≈ Ë√ œU�H�« UM�b� bI�Ë ÆW¹u�Ë_«  «–  Uý—u�« sL{ Íc�« jOAM�« w½b*« lL²−LK� UC¹dŽ ULŽœ ÆWOÞ«dI1b�« jOAMð w� ö�U� Á—Ëœ VFK¹  “e??F?ð ¨W??¹œU??B? ²? �ô« W??O?ŠU??M?�« s??�Ë u¼ wЗË_« œU%ôU� ªÍu� qJAÐ UMðU�öŽ dL¦²�� ‰Ë√Ë »dGLK� Í—U& p¹dý r¼√ WOŽu½ Î …eH� UM²�«dý  eH� b�Ë ÆtÐ w³Mł√ ‰œU³²�« WIDM� ‰ušbÐ p�–Ë ¨2012 WMÝ Î XKLý YOŠ ¨wKFH�« cOHM²�« eOŠ d??(«  ‰uŠ WO�UHðô« cÓ OHMðË ¨WOŽUMB�«  U−²M*« WOŠöH�«  U−²M*«Ë WOŠöH�«  U−²M*« Ô W¹u�ð ‰uŠ WO�UHðô«Ë ¨bOB�«Ë WÓ?�uÓÒ ;« w�  U{ËUH*« ‚ö??Þ≈ p�c�Ë ¨ UŽ«eM�«


10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø03Ø01 WFL'« 2001 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

óYGƒb

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

jO�Ð ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

…bŽU�� VKÞ

W??¹eFð

W−¹bš …b??O??�??�« t??K??�« u??H??Ž v???�≈ X??K??I??²??½« ¨—u�«eMÐ t�ù« b³Ž —u²�b�« …b�«Ë ¨ÍË«dLF�« Íôu� vHA²�0 W??Š«d??'« r�� f??O??z—® Æ©¡UCO³�« w� nÝu¹ —u²�b�« ÂbI²¹ ¨W??L??O??�_« W³ÝUM*« Ác??N??ÐË ¡U�b�_«Ë q¼_« qJ� dJA�« q¹e−Ð —u�«eMÐ t½«bI� w??� q??K??'« tÐUB� Áu??�—U??ý s??¹c??�« Ætðb�«u� ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë

s� V×Ý f�√ œbŽ

154000

W??¹eFð t²LŠ—Ë t??K??�« u??H??Ž v???�≈ q??I??²??½« e¼UM¹ sÝ sŽ nOHŽ bL×� bO��« Æ5½UL¦�«Ë W²��« ÂbI²¹ W??L??O??�_« W??³??ÝU??M??*« Ác??N??ÐË ¨bL×� ¨W??×??O??²??� ¨W??L??ÞU??� ÁƒU???M???Ð√ v???H???D???B???�Ë b?????L?????Š√ ¨e???????¹e???????Ž w� r¼UÝ«Ë s� q� v�≈ rNð«dJA²Ð Æb�«u�« Ê«bI� mOH� Âu¼bŠ t²łËe�Ë nOHŽ ÂuŠd*« WKzUF� UM¹“UFð Æ»—U�_«Ë q¼_« W�UJ�Ë ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪2001 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/03/01‬‬

‫ف��ي ث��ان��ي ن�س�خ��ة م��ن ب�ط��ول��ة م�غ��رب�ي��ة ي �ق��ال إنها‬ ‫«احترافية»‪ ،‬وقبيل بلوغ الثلث الثاني من البطولة‪ ،‬ظهرت‬ ‫مجموعة من املشاكل لدى األندية‪ ،‬بإمكانها أن ترخي‬ ‫بظاللها على مستقبل الفرق وعلى البطولة ككل‪.‬‬ ‫مجموعة من الفرق تعاني من أزمات مادية‪ ،‬والعبون‬ ‫لم يتوصلوا مبستحقاتهم املالية‪ ،‬بل وهناك من انتقل‬ ‫صوب فريق آخر‪ ،‬وما زال مدينا لفريقه السابق مبجموعة‬ ‫من املنح‪ .‬هذا املوسم‪ ،‬أضرب العبو النادي املكناسي‬ ‫وال ��وداد البيضاوي وال �ن��ادي القنيطري ع��ن التداريب‬ ‫بسبب تأخر وصول مستحقاتهم‪ ،‬بل ولوح العبو املغرب‬ ‫الفاسي بعدم التنقل إلى مركب فاس إلج��راء مباراتهم‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الرجاء يقترب‬ ‫من إحراز لقب العرب‬

‫أم��ام شباب احلسيمة‪ ،‬وف��رق أخ��رى تعاني من ضائقة‬ ‫مالية‪ .‬كل هذه املشاكل تأتي لتنضاف إلى مشكل كبير‬ ‫في زم��ن «االح �ت��راف»‪ ،‬هو امل�لاع��ب‪ .‬ففي ه��ذا املوسم‪،‬‬ ‫تابعنا كيف أن نهضة ب��رك��ان يستقبل ب��وج��دة ورجاء‬ ‫بني م�لال بقصبة تادلة‪ ،‬وشاهدنا احلالة التي أصبح‬ ‫عليها ملعب الفوسفاط بخريبكة وكيف أصبح «لوصيكا»‬ ‫يستقبل بالدار البيضاء‪ ،‬كما الحظنا أن حسنية أكادير‬ ‫ص��ار يجول بني امل��دن الستقبال ضيوفه‪ ،‬فتارة يلعب‬ ‫بتارودانت وتارة بالدشيرة‪ ،‬كما أن ملعب موالي عبد الله‬ ‫بالرباط أصبح سيئا للغاية‪.‬‬ ‫فمتى سندخل عالم «االحتراف» بشكل فعلي؟‬

‫تداريب انفرادية للكروني‬ ‫بعد عودته من اإلصابة‬

‫فاز بهدفين لصفر‬ ‫على القوة الجوية‬ ‫العراقي‬

‫عاد احلارس لكروني الستئناف التداريب بعد‬ ‫االص��اب��ة ال��ت��ي ت��ع��رض خ�لال آخ��ر حصة اعدادية‬ ‫ق��ب��ل امل���ب���اراة ال��ت��ي ان��ت��ص��ر ف��ي��ه��ا امل��م��ث��ل األول‬ ‫للعاصمة على حساب ال��دف��اع احلسني اجلديدي‬ ‫بفضل ه���دف امل��ه��اج��م ص�ل�اح ال��دي��ن ع��ق��ال‪ ،‬وهي‬ ‫امل��واج��ه��ة ال��ت��ي ع��وض��ه خ�لال��ه احل����ارس يونس‬ ‫الشحيمي امللتحق بالفريق خالل فترة االنتقاالت‬ ‫الشتوية‪ .‬ومنح عبد ال���رزاق خيري‪ ،‬م��درب فريق‬ ‫اجليش امللكي‪ ،‬العبيه ثالثة أيام راحة نتيجة تأجيل‬ ‫مباراة اجلولة الـ ‪ 19‬من منافسات النسخة الثانية‬ ‫للبطولة «االحترافية» أمام الفتح الرباطي في ديربي‬ ‫العاصمة بسبب التزامات األخير مبباراة العودة‬ ‫حلساب فعاليات الدور التمهيدي من مسابقة دوري‬ ‫أبطال افريقيا لكرة القدم‪.‬‬ ‫وسيستفيد العبو اجليش امللكي من ثالثة أيام‬ ‫راحة بداية من اليوم (اجلمعة) وإلى غاية يوم األحد‬ ‫قبل العودة إلى استئناف التداريب من جديد يوم‬ ‫االثنني املقبل بخوض حصتني تدريبتني‪ ،‬األولى‬ ‫صباحية والثانية زوالية‪.‬‬

‫يوري مدربا‬ ‫باجلزائر‬ ‫تعاقد م��ول��ودي��ة العلمة اجل��زائ��ري م��ع مدرب‬ ‫الوداد السابق األوكراني سيبستيان يوري كمدير‬ ‫تقني جلميع ف��ئ��ات ال���ن���ادي ال��ري��اض��ي احملترف‬ ‫مولودية شباب العلمة‪.‬‬ ‫و يعتبر األوك���ران���ي ي���وري م��ن ب�ين املدربني‬ ‫األجانب الذين نحتوا اسمهم من ذهب في تاريخ‬ ‫ن���ادي ال����وداد ال��ري��اض��ي ف��ي أواخ���ر الثمانينيات‬ ‫وأوائل التسعينيات فقد قاد اجليل الذهبي للوداد‬ ‫وساهم في إحراز الوداد على ألقاب عديدة جعلته‬ ‫أنداك من بني أحسن الفرق العربية واإلفريقية‪.‬‬ ‫وط��وال مسيرته ب��ال��وداد حقق ي��وري ‪ 8‬ألقاب‬ ‫جعلته من بني أفضل املدربني في تاريخ الفريق‪.‬‬ ‫ودرب ي���وري ف��رق مغربية على غ���رار الوداد‬ ‫البيضاوى وال��رج��اء وأوملبيك خريبكة وأوملبيك‬ ‫اسفي واحتاد طنجة‪.‬‬

‫اإلصابة تبعد‬ ‫فكروش‬ ‫يواصل الدولي املغربي كرمي فكروش‪ ،‬حارس‬ ‫م��رم��ى ف��ري��ق ب��اس جيانينا غيابه ع��ن فريقه في‬ ‫مباراته أمام أوليمبياكوس‪ ،‬برسم ذهاب ربع نهائي‬ ‫كأس اليونان بسبب عدم تعافيه من اإلصابة التي‬ ‫تعرض لها على مستوى الرجل‪.‬‬ ‫ويتواصل غياب فكروش بعد أن اضطر الطاقم‬ ‫الطبي لباس جيانينا إبعاده عن تداريب الفريق‬ ‫بسبب اإلصابة التي كان قد تعرض لها‪ ،‬مما جعل‬ ‫ال��ط��اق��م الطبي للفريق مينحه ف��ت��رة للخلود إلى‬ ‫الراحة‪ .‬وتطارد لعنة اإلصابة احل��ارس منذ فترة‪،‬‬ ‫إذ لم يتمكن من جتاوز اآلالم التي يشعر بها رغم‬ ‫برنامج التداريب الفردي الذي خصص له من أجل‬ ‫تأهيله لتعزيز الفريق‪.‬‬ ‫من مباراة الرجاء والقوة اجلوية العراقي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫محمد راضي‬ ‫متكن الرجاء البيضاوي من التأهل للدور‬ ‫نصف النهائي لكأس االحتاد العربي لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬بعدما فاز مساء أول أمس األربعاء‬ ‫على ضيفه القوة اجلوية العراقي‪ ،‬بهدفني‬ ‫لصفر خ�لال امل��ب��اراة التي جمعت بينهما‬ ‫باملركب الرياضي محمد اخلامس‪ ،‬وقادها‬ ‫احل��ك��م اجل���زائ���ري محمد ب��ن��وزة وتابعها‬ ‫‪ 12258‬متفرجا مم��ن أدوا ث��م��ن تذاكرهم‬ ‫وضخوا في خزينة الفريق «األخضر» ‪919‬‬ ‫ألف و‪ 320‬درهم‪.‬‬ ‫وافتتح الرجاء ال��ذي متكن من التحكم‬ ‫ف��ي أط���وار امل��ب��اراة حصة التسجيل في‬ ‫الدقيقة ‪ 34‬مترجما الفرص العديدة التي‬ ‫أتيحت لالعبيه لهدف سجله الالعب ياسني‬ ‫الصاحلي بعدما تلقى متريرة على املقاس‬ ‫م���ن ال�ل�اع���ب م��ح��س��ن م��ت��ول��ي‪ ،‬إذ انطلق‬ ‫مب��ج��ه��ود ف���ردي م��ن وس���ط امل���ي���دان ليركن‬ ‫ال��ك��رة ف��ي اجلهة اليسرى للحارس محمد‬ ‫قاسم ك��رمي‪ ،‬إذ واص��ل «ال��ن��س��ور» ضغطهم‬

‫على خط مرمى فريق القوة اجلوية العراقي‬ ‫بحثا عن تعميق النتيجة‪ ،‬لكنهم فشلوا في‬ ‫ترجمة الفرص العديدة التي أتيحت لهم‬ ‫بفعل التسرع وغياب التركيز‪ ،‬باملقابل نادرا‬ ‫ما كان يقوم القوة اجلوية العراقي بتهديد‬ ‫مرمى احل��ارس خالد العسكري باستثناء‬ ‫بعض الهجومات املرتدة والكرات الثابتة‬ ‫التي كانت تفتقد للخطورة إذ انتهى الشوط‬ ‫األول بفوز الرجاء بهدف لصفر‪.‬‬ ‫وبادر املدرب امحمد فاخر خالل الشوط‬ ‫الثاني بإحداث العديد من التغييرات على‬ ‫تشكيلة الرجاء البيضاوي بعدما أقحم كال‬ ‫م��ن الالعبني ع��ادل ال��ش��اذل��ي‪ ،‬مجيد الدين‬ ‫اجل��ي�لان��ي وع��ب��د اإلل����ه احل��اف��ظ��ي كبدالء‬ ‫لزمالئهم محسن متولي‪ ،‬وياسني الصاحلي‬ ‫وحمزة بورزوق األخير الذي كان أداؤه جيدا‬ ‫خالل املباراة‪ ،‬إذ انتعش خط هجوم الفريق‬ ‫«األخضر» ليواصل ضغطه على مرمى القوة‬ ‫اجلوية العراقي‪ ،‬إذ متكن الالعب مجيد الدين‬ ‫اجليالني من استغالل خطأ ارتكبه احلارس‬ ‫مهند قاسم كرمي ليضاعف النتيجة لصالح‬

‫بودريقة‪ :‬نراهن على‬ ‫إنقاذ املكتب املديري‬ ‫من السكتة القلبية‬

‫أجرى زكرياء بركديش العب النس الفرنسي‪،‬‬ ‫فحوصات باألشعة أك��دت إصابته على مستوى‬ ‫الركبة‪ ،‬ولم يحدد الطاقم الطبي لنادي النس موعد‬ ‫عودته للمالعب‪.‬‬ ‫والزال ال��دول��ي املغربي ي��واص��ل عالجه حتت‬ ‫إمرة الطاقم الطبي لفريقه الفرنسي إذ لزم عيادة‬ ‫النادي من أجل تلقي العالجات الالزمة‪ ،‬واخلضوع‬ ‫للفحوصات الطبية‪ ،‬من أج��ل التأكد من خطورة‬ ‫اإلصابة‪.‬‬ ‫وحسب املوقع الرسمي لنادي النس الفرنسي‪،‬‬ ‫ف��إن الدولي املغربي بركديش أصيب في املباراة‬ ‫األخيرة أم��ام موناكو عن ال��دوري الفرنسي‪ ،‬ولم‬ ‫يكمل املباراة بعد شعوره بآالم حادة في ركبة قدمه‬ ‫اليسرى استدعت تغييره مع بداية الشوط الثاني‬ ‫امام موناكو‪.‬‬

‫الرباطي حيى مدرب المنتخب ببرود والحافظي يحير بنوزة‬

‫املكتب اجلامعي‬ ‫يجتمع مبراكش و لن‬ ‫يناقش اجلمع العام‬ ‫الرجاء يتعرف اليوم‬ ‫على منافسه في نصف‬ ‫نهائي كأس العرب‬

‫الرجاء دقيقتني قبل نهاية الوقت القانوني‬ ‫للمباراة (أضاف احلكم ‪ 5‬دقائق كوقت بدل‬ ‫الضائع)‪ ،‬إذ أمن «النسور» تأهلهم للمربع‬ ‫الذهبي بعدما انتهت املباراة بفوز الرجاء‬ ‫بهدفني لصفر ليلتحق األخير بفرق احتاد‬ ‫العاصمة اجلزائري واإلسماعيلي املصري‬ ‫وال��ع��رب��ي ال��ك��وي��ت��ي ع��ل��ى أن ي��ت��ع��رف على‬ ‫منافسه اليوم اجلمعة‪.‬‬ ‫واعترف املهدي جاسم امل��درب املساعد‬ ‫للقوة اجلوية العراقي بقوة الرجاء واصفا‬ ‫إي���اه ب��األب��رز ع��رب��ي��ا‪ ،‬م��ؤك��دا خ�لال الندوة‬ ‫الصحفية ب���أن ف��ري��ق��ه ارت��ك��ب ال��ع��دي��د من‬ ‫األخ��ط��اء ال��ت��ي أح��س��ن ال��رج��اء استغاللها‬ ‫فأثمرت هدفني وبالتالي يستحق الفوز‪.‬‬ ‫وأضاف املهدي جاسم بأن اعتماد القوة‬ ‫اجلوية العراقي على مهاجم واحد مقارنة‬ ‫مع الرجاء البيضاوي رج��ح الكفة لصالح‬ ‫األخير بفعل ال��زي��ادة العددية التي خلقت‬ ‫الفارق‪ ،‬خامتا تدخله بأن الفريق العراقي‬ ‫تأثر سلبا مبشاركته األخيرة في منافسات‬ ‫ال��دورة العسكرية بسلطنة عمان ما سبب‬

‫اإلرهاق لالعبني‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ت��ه اع��ت��ب��ر م��ح��م��د ف��اخ��ر مدرب‬ ‫ال��رج��اء البيضاوي نتيجة ال��ف��وز منطقية‬ ‫لتحكم الفريق «األخضر» في أطوار املباراة‬ ‫بالرغم من إهدار العديد من الفرص السانحة‬ ‫ل��ل��ت��س��ج��ي��ل ل��غ��ي��اب ال��ن��ج��اع��ة الهجومية‬ ‫وال��ف��ع��ال��ي��ة‪ ،‬م��ؤك��دا ب��أن��ه ك��ان متخوفا من‬ ‫ارت��ك��اب العبي ال��رج��اء البيضاوي ألخطاء‬ ‫قاتلة تغير م��ج��رى امل��ب��اراة إلت��ق��ان العبي‬ ‫ال��ق��وة اجل��وي��ة العراقي للضربات الثابتة‬ ‫بفعل قاماتهم ال��ف��ارع��ة‪ ،‬م��ب��رزا بأنه نصح‬ ‫العبيه بالبحث ع��ن تسجيل أكبر ع��دد من‬ ‫األه���داف لتأمني النتيجة واحليلولة دون‬ ‫حدوث املفاجأة‪.‬‬ ‫واع��ت��رف فاخر ب��أن املنافسة على لقب‬ ‫كأس العرب ليس باألولوية القصوى مؤكدا‬ ‫بأنها تعرقل التنافس على لقب البطولة‬ ‫الوطنية ج��راء ت��وال��ي السفريات الطويلة‬ ‫وما ينجم عنها من إرهاق لالعبني دون أن‬ ‫يخفي ثقته في ق��درات فريق الرجاء للفوز‬ ‫بلقب كأس العرب‪.‬‬

‫بركديش يدخل‬ ‫قائمة املصابني‬

‫جمهور الرجاء «يتهجم» على الطوسي‬ ‫يوسف الكاملي‬

‫وج���د ال��ن��اخ��ب ال��وط��ن��ي رشيد‬ ‫الطوسي نفسه في وضع ال يحسد‬ ‫عليه وه���و ي��ت��اب��ع م��ب��اراة الرجاء‬ ‫أم��ام فريق القوات اجلوية العرقي‬ ‫برسم مباراة إياب ربع نهائي كأس‬ ‫االحتاد العربي لألندية لكرة القدم‪،‬‬ ‫والتي أقيمت ي��وم األرب��ع��اء األخير‬ ‫مبلعب مركب محمد اخلامس بالدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫وت��ع��رض ال��ط��وس��ي ال���ذي كان‬ ‫يتابع املباراة املذكورة مبنصة مركب‬

‫محمد اخل��ام��س إل��ى ج��ان��ب محمد‬ ‫بودريقة‪ ،‬رئيس الرجاء ‪ ،‬والدولي‬ ‫ال��س��اب��ق ص�ل�اح ال��دي��ن بصير إلى‬ ‫تهجم جمهور الرجاء عليه بسبب‬ ‫العب الفريق واملنتخب الوطني عبد‬ ‫اإلله احلافظي الذي شارك بديال في‬ ‫هاته املباراة‪.‬‬ ‫وتلفظ جمهور «املكانة» بألفاظ‬ ‫ن��اب��ي��ة ف���ي ح���ق ال��ط��وس��ي بسبب‬ ‫ال�لاع��ب ال����ذي س��ب��ق ل��ل��ط��وس��ي أن‬ ‫أسقطه من الئحة املنتخب الوطني‬ ‫ال��ذي ش��ارك في نهائيات ك��أس أمم‬ ‫إفريقيا األخيرة التي أقيمت بجنوب‬

‫إفريقيا قبل أن يعتمد عيله مكرها‬ ‫ف���ي م���ا ب��ع��د ب��ع��د إص���اب���ة الالعب‬ ‫املهدي النملي‪.‬‬ ‫وف����ي ال���وق���ت ال�����ذي ط���ال���ب به‬ ‫بعض احلاضرين مبنصة املركب من‬ ‫جماهير الرجاء الكف عن مهاجمة‬ ‫ال��ن��اخ��ب ال��وط��ن��ي ورم���ي���ه بألفاظ‬ ‫ن��اب��ي��ة‪ ،‬ف��إن��ه��م ب���دوره���م تعرضوا‬ ‫لتهجم اجلمهور الذي تابع املباراة‬ ‫املذكورة‪.‬‬ ‫وحرص الناخب الوطني رشيد‬ ‫الطوسي على حتية العبي الرجاء‬ ‫والقوات اجلوية قبل بداية املباراة‬

‫مب��ع��ي��ة ال��س��ف��ي��ر ال��ع��راق��ي املعتمد‬ ‫باملغرب‪ ،‬وقد عانق الطوسي جميع‬ ‫الع��ب��ي ال���رج���اء وح��ي��اه��م بحراراة‬ ‫ب��اس��ت��ث��ن��اء ال��ع��م��ي��د أم�ي�ن الرباطي‬ ‫ال���ذي ح��ي��ا ال��ط��وس��ي ب���ب���رودة‪ ،‬في‬ ‫إش����ارة م��ن��ه إل���ى غضبه ع��ل��ى عدم‬ ‫املناداة عليه ملنتخب احملليني‪.‬‬ ‫وم��ب��اش��رة ب��ع��د ن��ه��اي��ة املباراة‬ ‫ب��ف��وز ال���رج���اء ع��ل��ى ف��ري��ق القوات‬ ‫اجلوية العراقي بهدفني لصفر‪ ،‬حل‬ ‫الناخب الوطني الطوسي مرفوقا‬ ‫بسعيد بادو‪ ،‬مدرب حراس املنتخب‬ ‫الوطني مبستودع الرجاء من أجل‬

‫تهنئة العبيه بعد تأهلهم لدوري‬ ‫نصف النهاية‪ ،‬قبل أن يغادر مركب‬ ‫محمد اخلامس مبعية مرافقه بادو‪.‬‬ ‫وف������ي ال����وق����ت ال�������ذي تسبب‬ ‫ف��ي��ه ال�لاع��ب احل��اف��ظ��ي ف��ي هجوم‬ ‫اجل��م��ه��ور ال���رج���اوي ع��ل��ى الناخب‬ ‫الوطني الطوسي‪ ،‬فإن اسم الالعب‬ ‫نفسه حير احلكم الدولي اجلزائري‬ ‫محمد بنوزة الذي قاد مباراة الرجاء‬ ‫والقوات اجلوية العراقي‪ ،‬والذي لم‬ ‫يتوانى في االستفسار عمن يكون‬ ‫احل��اف��ظ��ي ال���ذي ت���ردد اس��م��ه بقوة‬ ‫في مدرجات مركب محمد اخلامس‬

‫خالل املباراة املذكورة‪.‬‬ ‫وس�����رع�����ان م�����ازال�����ت ع�ل�ام���ات‬ ‫التعجب على محيا احلكم اجلزائري‬ ‫ب��ع��دم��ا ت��ب�ين ل���ه أن األم����ر يتعلق‬ ‫بالعب املنتخب الوطني الذي تألق‬ ‫خالل مباراة جنوب إفريقيا برسم‬ ‫نهائيات كأس إفريقيا لألمم ‪،2013‬‬ ‫وأنه هو من كان وراء الهدف الثاني‬ ‫للمنتخب ال��وط��ن��ي أم����ام منتخب‬ ‫ج��ن��وب إف��ري��ق��ي��ا‪ ،‬ق��ب��ل أن يعترف‬ ‫بنوزة أنه تذكر احلافظي وأقر بأن‬ ‫الالعب يتمتع بشعبية كبيرة حسب‬ ‫ما شاهد خالل املباراة املذكورة‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2001 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سيقيم حفل عشاء على شرف المؤتمرين األفارقة و سيدرس كأس الفتيان واإلعداد لتنزانيا‬

‫املكتب اجلامعي يجتمع مبراكش ولن يناقش اجلمع العام‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫يعقد املكتب التنفيذي للجامعة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم نهاية األسبوع‬ ‫املقبل‪ ،‬اجتماعا هاما مبدينة مراكش‬ ‫على هامش احتضان املدينة احلمراء‬ ‫اجل��م��ع��ي��ة ال��ع��م��وم��ي��ة االنتخابية‬ ‫للكونفدرالية اإلفريقية لكرة القدم‬ ‫يومي ‪ 9‬و ‪ 10‬مارس‪ ،‬علما أن آخر‬ ‫اجتماع للمكتب اجلامعي عقد يوم‬ ‫‪ 10‬يناير ب��ج��دول أع��م��ال مختلف‪.‬‬ ‫وتعقد الهيئة ال��ك��روي��ة اإلفريقية‬ ‫القوية (ك��اف) جمعيتها العمومية‬ ‫يومي ‪ 9‬و ‪ 10‬مارس‪ ،‬إذ سيخصص‬ ‫ال��ي��وم األول للخطب و تكرمي عدة‬ ‫شخصيات قارية قدمت خدمات لكرة‬ ‫القدم اإلفريقية‪ ،‬بينما ستقيم جامعة‬ ‫الكرة مساء السبت حفل عشاء على‬ ‫شرف رؤساء اجلامعات اإلفريقية و‬ ‫من ميثلهم في هذا املؤمتر بجانب‬ ‫الهيئة التنفيذية للكاف‪.‬‬ ‫يذكر أن املغرب سيكتفي باستضافة‬ ‫اجلمع العام االنتخابي للكاف على‬ ‫أرض���ه و م��ا ميثله ذل��ك م��ن رمزية‬ ‫بالنسبة للكاميروني عيسى حياتو‬ ‫الذي كان قد انتخب ألول مرة رئيسا‬ ‫لهذه الهيئة ي��وم ‪ 10‬م��ارس ‪1988‬‬ ‫مبدينة الدار البيضاء‪ ،‬إذ أنه عاجز‬ ‫عن تقدمي مرشح في وجه اجلزائري‬ ‫محمد روراوة الذي يتقدم وحيدا عن‬ ‫منطقة الشمال اإلفريقي و هو متأكد‬ ‫من بلوغ والية ثالثة تساوي عضوية‬ ‫شرفية دائمة‪.‬‬ ‫مبا أن��ه سيكتفي ب��دور الضيافة و‬ ‫بحق التصويت على رئيس و أعضاء‬ ‫امل��ك��ت��ب ال��ت��ن��ف��ي��ذي ل��ل��ك��اف للوالية‬ ‫املقبلة‪ ،‬فقد قرر املكتب اجلامعي أن‬ ‫يلتئم يوم السبت ‪ 9‬م��ارس مبدينة‬ ‫مراكش بجدول أعمال لم يتم الكشف‬ ‫عن تفاصيله‪ ،‬لكنه ال يضم بحسب‬ ‫م��ص��ادر مطلعة أي���ة إش�����ارات عن‬ ‫اجلمع العام املصادف لنهاية الوالية‬ ‫األولى للرئيس علي الفاسي الفهري‬ ‫يوم ‪ 16‬أبريل (‪.)2013-2009‬‬ ‫وال ت��ف��ك��ر ج��ام��ع��ة ك����رة ال���ق���دم في‬ ‫التحضير للجمع العام في الوقت‬ ‫ال��راه��ن‪ ،‬و ه��ي تتحدث ع��ن غياب‬ ‫النصوص التطبيقية لقانون التربية‬ ‫البدنية و الرياضة ‪ 30.09‬و بأنها‬ ‫ب��خ�لاف ج��ام��ع��ة ق��وي��ة أخ����رى مثل‬ ‫ألعاب القوى ال ميكنها تنظيم جمعها‬ ‫العام وفق القانون األساسي السابق‬ ‫باعتبار غياب مكونني رئيسيني عن‬

‫اجلمعة‬

‫‪2013/03/01‬‬

‫اجل��م��ع ال��ع��ام و ه��م��ا املجموعتني‬ ‫الوطنيتني للنخبة و الهواة اللتني‬ ‫ثم حلهما‪.‬‬ ‫باملقابل سيتدارس اجتماع املكتب‬ ‫اجلامعي شهرا بعد آخ��ر اجتماع‬ ‫احتضنه مقر اجلامعة بالرباط و‬ ‫تغيبت عنه عدة أسماء معارضة و‬ ‫أخ��رى اعتذرت مع املوافقة على ما‬ ‫تقرر آنذاك من توبيخ عادل تاعرابت‬ ‫و طلب اعتذار وتعيني البشير مصدق‬ ‫م��س��ؤوال ع��ن ال��ه��واة ب��دال م��ن كرمي‬ ‫عالم املثقل باملسؤوليات التقنية‬ ‫و التنظيمية و العالقات الدولية و‬ ‫مترير بند السماح بعدد أكبر من‬ ‫ال�لاع��ب�ين األج��ان��ب بجانب تأهيل‬ ‫اإلدارة و احل��دي��ث ع��ن التحضير‬ ‫للمشاركة في ك��أس إفريقيا ‪2013‬‬ ‫بجنوب إفريقيا بعد أن كان املنتخب‬ ‫قد سافر فعال لبالد مانديال‬ ‫ي���درس اج��ت��م��اع امل��ك��ت��ب التنفيذي‬ ‫جلامعة كرة القدم تقييم املشاركة في‬ ‫ال��دور األول للنسخة ‪ 29‬لكأس أمم‬ ‫إفريقيا بجنوب إفريقيا و التي كلفت‬ ‫امل��غ��رب ‪ 750‬مليون سنتيم حيث‬ ‫سيطلع ألول مرة رسميا على تقرير‬ ‫املدرب رشيد الطوسي و رئيس الوفد‬ ‫كرمي عالم بجانب التحضير للمباراة‬ ‫ال��ق��ادم��ة ض��م��ن ت��ص��ف��ي��ات املنطقة‬ ‫اإلفريقية املؤهلة ملونديال البرازيل‬ ‫‪ 2014‬أمام تنزانيا بدار السالم يوم‬ ‫‪ 24‬مارس‪.‬‬ ‫ويخوض املنتخب الوطني احمللي‬ ‫مباراة ودية أمام نظيره املالي مساء‬ ‫يوم األربعاء ‪ 6‬مارس بامللعب الكبير‬ ‫ملراكش على أن يرحل في ال‪ 17‬من‬ ‫الشهر ذاته باجتاه اإلمارات للدخول‬ ‫في معسكر إعدادي قصير قبل اتنقل‬ ‫م��ن ه��ن��اك مباشرة نحو العاصمة‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة ل��ت��ن��زان��ي��ا م��دي��ن��ة دار‬ ‫السالم ثالثة أيام قبل موعد املباراة‬ ‫وي������ت������دارس امل���ك���ت���ب التنفيذي‬ ‫ال��ت��ح��ض��ي��ر الح��ت��ض��ان امل��غ��رب في‬ ‫الفترة م��ا ب�ين ‪ 13‬و ‪ 27‬أبريل‬ ‫‪ 2013‬نهائيات ك��أس األمم‬ ‫اإلفريقية للفتيان بجانب‬ ‫ال��ت��ح��ض��ي��ر الس��ت��ض��اف��ة و‬ ‫ألول مرة كأس العالم لألندية‬ ‫بأكادير و مراكش في شهر دجنبر‬ ‫‪ 2013‬على خلفية زيارة وفد االحتاد‬ ‫الدولي لكرة القدم –فيفا‪ -‬و التي‬ ‫رصدت بعض النقائص خاصة على‬ ‫مستوى مالعب التداريب و اخلطط‬ ‫األمنية و الترويجية و غيرها‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫الدميعي‪ :‬الكوكب في حاجة‬ ‫إلى املساعدة‬ ‫محمد راضي‬

‫ن��ف��ى ه��ش��ام ال��دم��ي��ع��ي م����درب الكوكب‬ ‫املراكشي أن يكون العبو األخير قد حسموا‬ ‫بصفة قطعية في أمر مقاطعة مباراة نهاية‬ ‫األس���ب���وع اجل����اري امل��ق��رر أن جت��م��ع ممثل‬ ‫عاصمة النخيل بفريق احتاد طنجة مبيدان‬ ‫األخ��ي��ر حل��س��اب ال�����دورة ‪ 19‬م��ن البطولة‬ ‫الوطنية للقسم الثاني‪.‬‬ ‫وأوضح هشام الدميعي من خالل اتصال‬ ‫مع «املساء» أن أمر البت النهائي في موضوع‬ ‫تقدمي اعتذار من عدمه يرجع للمكتب املسير‬ ‫لفريق الكوكب املراكشي‪ ،‬مضيفا بأن جميع‬ ‫الالعبني يقومون بتداريبهم االعتيادية في‬ ‫ظل جميع الظروف واإلكراهات التي يجتازها‬ ‫الكوكب في الوقت الراهن وبالتالي «في حال‬ ‫أجمع املكتب املسير للفريق على مقاطعة‬ ‫املباراة املقبلة ضد فارس البوغاز لن يسعنا‬ ‫حينها سوى اخلضوع لقراره وعندها على‬ ‫كل طرف أن يتحمل تبعات قناعاته ما دام أن‬ ‫هناك اعتبارات خارجة عن إرادتنا كفريق»‬ ‫يضيف الدميعي‪.‬‬ ‫واع���ت���رف ال��دم��ي��ع��ي خ��ل�ال ات��ص��ال��ه بـ‬ ‫«امل��س��اء» ب��أن م��ا يتخبط ف��ي��ه ال����ك��وك��ب من‬ ‫مشاكل وإك��راه��ات ي��ؤث��ر سلبا على تركيز‬ ‫الالعبني بالرغم من محاولة س��واء املكتب‬ ‫املسير للفريق أو الطاقم التقني التعتيم على‬ ‫احلقائق وحجبها ع��ن الالعبني م��ا دام أن‬ ‫هؤالء يتوفرون على قنوات متعددة لالطالع‬ ‫عليها ف��ي ظ��ل التدفق الكبير للمعلومات‪،‬‬ ‫إذ ال زال الالعبون مدينني للمكتب املسير‬ ‫مبستحقاتهم املالية خاصة تلك املتعلقة مبنح‬ ‫التوقيع والرواتب فضال عن عجز بعضهم عن‬ ‫دفع الواجبات الشهرية املتعلقة بالشقق التي‬ ‫يكترونها موضحا بأن املشاكل التي يجتازها‬ ‫مم��ث��ل ع��اص��م��ة ال��ن��خ��ي��ل س��ت��دف��ع بالفريق‬ ‫للغرق‪.‬‬ ‫وأض���اف الدميعي ب��أن أع��ض��اء املكتب‬ ‫املسير للكوكب ع��ج��زوا ع��ن إي��ج��اد مصدر‬ ‫بإمكانه توفير السيولة امل��ال��ي��ة املنتظمة‬ ‫لألخير وبالتالي أعيتهم احل��ل��ول الفردية‬ ‫املؤقتة خصوصا وأنهم ينفقون من أموالهم‬ ‫اخل��اص��ة للحفاظ على استمرارية مسيرة‬ ‫الفريق املوفقة لكن احلمل ثقيل يؤكد في‬ ‫ظل عدم وجود أي غيور على فريق رفع اسم‬ ‫مدينة مراكش عاليا بفضل توالي نتائجه‬ ‫اإلي��ج��اب��ي��ة خ�لال ه��ذا امل��وس��م حيث يطمح‬ ‫للعودة للقسم الوطني األول‪.‬‬ ‫وأك����د ال��دم��ي��ع��ي ب���أن ال��ك��وك��ب محتاج‬ ‫أكثر من أي وق��ت مضى للمساعدة ول��و لم‬ ‫تكن مادية ما دام انه في أوج عطائه حتى‬ ‫ال تضيع س��دى املكاسب التي حققها حلد‬ ‫اآلن ح��ي��ث ي��ن��اف��س ب��ق��وة ل��ل��ع��ودة حلظيرة‬ ‫القسم الوطني األول تفاديا للخطأ الذي‬ ‫وق���ع ف��ي��ه ال��ف��ري��ق امل��وس��م امل���اض���ي‪ ،‬مبديا‬ ‫تخوفه م��ن أن ت��ؤث��ر امل��ش��اك��ل على متاسك‬ ‫املجموعة‪.‬‬

‫طاليب‪ :‬نهضة بركان لن يفقد الصحابي يطرد سربوت من حمد الله يؤجل سفره إلى النرويج‬ ‫من أجل «مواجهة» الرجاء‬ ‫مكانته بالبطولة «االحترافية» تداريب أوملبيك خريبكة‬ ‫محمد جلولي‬ ‫ق��ال عبد ال��رح��ي��م ط��ال��ي��ب‪ ،‬م���درب النهضة‬ ‫البركانية لكرة القدم‪ ،‬إن الفريق الذي‬ ‫يشرف على تدريبه حاليا‪ ،‬ل��ن يفقد‬ ‫مكانته بالقسم الوطني األول‪ ،‬بالرغم‬ ‫من املركز الذي يحتله حاليا‪ ،‬مشيرا‬ ‫في السياق ذاته إلى أن الشيء حسم‬ ‫حتى اآلن بخصوص الفريقني اللذين‬ ‫سيغادران القسم الوطني األول مع‬ ‫نهاية منافسات بطولة هذا املوسم‪.‬‬ ‫وأكد طاليب‪ ،‬في تصريح خص به‬ ‫«املساء»‪ ،‬عقب نهاية مباراة أوملبيك‬ ‫خريبكة والنهضة البركانية األخيرة‬ ‫التي انتهت بالتعادل السلبي صفر‬ ‫ملثله‪ ،‬أن فريق النهضة البركانية‬ ‫سيقول كلمته في اجلوالت املقبلة‪،‬‬ ‫خاصة أن��ه يقدم مباريات كبيرة‬ ‫أم��ام ف��رق ال��ص��دارة‪ ،‬لكن الضغط‬ ‫النفسي جراء توالي بعض النتائج‬ ‫السلبية شكل عائقا أمام الالعبني‪ ،‬من‬ ‫أج��ل التسجيل والتهديف‪ ،‬من خالل‬ ‫فرص بارزة جدا‪.‬‬ ‫وتابع طاليب حديثه لـ» املساء» قائال‪:‬‬ ‫« يتابع اجلميع كيف يصل مهاجمو‬ ‫الفريق البركاني ملرمى اخلصم‪،‬‬ ‫لكن اللمسة النهائية تغيب‪ ،‬بسبب‬ ‫العوائق الذهنية‪ ،‬واخلوف الذي‬ ‫يسيطر ع��ل��ى ال�لاع��ب�ين‪ ،‬ونحن‬ ‫كفريق داخ���ل الطاقم التقني‬ ‫ن���ع���ي ج���ي���دا ب���ه���ذا املعطى‬

‫ونشتغل عليه‪ ،‬بشكل فردي وجماعي مع‬ ‫الالعبني‪ ،‬ونتمنى أن يتخلص الالعبون‬ ‫البركانيون من ه��ذا الضغط في قادم‬ ‫ال�����دورات‪ ،‬خصوصا أن ب��داي��ة الشطر‬ ‫الثاني كانت مشجعة للنهضة البركانية‪،‬‬ ‫بعد التعادل مع املغرب التطواني وأوملبيك‬ ‫خريبكة‪ ،‬والكل شاهد على الظلم الذي حلقنا‬ ‫في مباراة املغرب التطواني‪ ،‬باإلعالن‬ ‫عن ضربة جزاء غير صحيحة‬ ‫لصالح الفريق التطواني‪،‬‬ ‫وأيضا في مباراة اجليش‬ ‫امللكي‪ ،‬حيث سجل الفريق‬ ‫ال��ع��س��ك��ري ه��دف��ا غ��ي��ر صحيحا‪ ،‬كان‬ ‫ق��ب��ل��ه خ��ط��أ واض����ح ل��ص��ال��ح حارس‬ ‫املرمى مهمدينا‪ ،‬وأم��ام خريبكة كنا‬ ‫قريبني جدا من التسجيل لوال تسرع‬ ‫املهاجمني»‪.‬‬ ‫وأبرز طاليب‪ ،‬أنه باستثناء كل من‬ ‫اجليش امللكي والرجاء البيضاوي‬ ‫وال��ف��ت��ح ال��رب��اط��ي وامل���غ���رب الفاسي‬ ‫واملغرب التطواني‪ ،‬فإن جميع الفرق ال زالت‬ ‫مهددة باحتالل املراتب األخيرة املفضية للقسم‬ ‫الوطني الثاني‪ ،‬موضحا في ذات السياق‪،‬‬ ‫إلى نتيجة فوز واح��د للنهضة البركانية أو‬ ‫ف��وزي��ن كفيلة بجعله ينتقل لوسط الترتيب‬ ‫العام للبطولة‪ .‬وختم طاليب حديثه لـ»املساء»‪،‬‬ ‫بشكر مسؤولي الفريق البركاني وحتديدا‪،‬‬ ‫رئيس الفريق‪ ،‬وأيضا اجلمهور البركاني على‬ ‫الدعم واملساندة والصبر‪ ،‬بالرغم من بعض‬ ‫ال��ع��ث��رات التي اعترضت سبيله عندما‬ ‫التحق بفريق النهضة البركانية‪.‬‬

‫آسفي‪ :‬ادريس بيتة‬

‫م‪.‬ج‬ ‫عرفت احلصة التدريبية التي أج��راه��ا العبو فريق أوملبيك‬ ‫خريبكة‪ ،‬أول أم��س األرب �ع��اء‪ ،‬مبلعب مركز التكوين التابع‬ ‫للفريق‪ ،‬تالسنا بني فؤاد الصحابي‪ ،‬مدرب الفريق‪ ،‬والالعب‬ ‫عمر سربوت‪ ،‬على خلفية طرد الصحابي لسربوت من احلصة‬ ‫التدريبية ومطالبته بالتوجه ملستودعات املالبس‪ ،‬في الوقت‬ ‫الذي ظل فيه سربوت يلوم ويعاتب املدرب الصحابي‪ ،‬معتبرا‬ ‫إي��اه بأنه ك��ان يبحث عن أبسط مبرر من أج��ل إقصائه من‬ ‫التشكيلة لصالح االعتماد على عبد الصمد الشاهيري‪ ،‬الذي‬ ‫يشغل نفس مركز اللعب ال��ذي يلعب فيه س��رب��وت‪ ،‬خاصة‬ ‫أن الصحابي ن��ادى على الشاهيري من أج��ل شغل مكان‬ ‫سربوت‪.‬‬ ‫بعد نهاية احلصة التدريبية‪ ،‬شوهد الصحابي وسربوت وهما‬ ‫يتبادالن أطراف احلديث وكأن شيئا لم يقع بني الطرفني‪ ،‬مما‬ ‫يؤشر على أن العالقة بني الصحابي وسربوت عادت سريعا‬ ‫ملجراها الطبيعي‪.‬‬ ‫في سياق ذي صلة رفض املكتب التنفيذي جلمعية الهضبة‬ ‫اخل�ض��راء املساندة لفريق أوملبيك االجتماع م��ع مصطفى‬ ‫السكادي رئيس الفريق‪ ،‬كما ك��ان مقررا عشية أول أمس‬ ‫األربعاء مبقر إدارة األوملبيك‪ ،‬احتجاجا منه على عدم حضور‬ ‫جميع أع�ض��اء املكتب املسير لفريق أوملبيك خريبكة‪ ،‬كما‬ ‫طالبت اجلمعية‪ ،‬ووعدهم السكادي باالستجابة ملطلبهم بداية‬ ‫األسبوع املقبل‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن يغادر أوملبيك خريبكة‪ ،‬اليوم اجلمعة باجتاه‬ ‫مدينة اجلديدة‪ ،‬حيث سيواجه الدفاع اجلديدي‪ ،‬عصر يوم‬ ‫غذ السبت‪ ،‬مبلعب العبدي مبدينة اجل��دي��دة‪ ،‬برسم اجلولة‬ ‫التاسعة عشرة من منافسات البطولة املغربية «االحترافية»‪،‬‬ ‫بعد أن مت تغيير توقيت املباراة من طرف جلنة البرمجة التابعة‬ ‫للجامعة امللكية املغربية لكرة القدم‪ ،‬من اليوم اجلمعة‪ ،‬ليوم‬ ‫غد السبت‪.‬‬

‫علمت «امل��س��اء» م��ن مصدر مقرب‬ ‫م��ن أومل��ب��ي��ك آس��ف��ي ل��ك��رة القدم‪،‬‬ ‫أن ه�����داف ال���ف���ري���ق والبطولة‬ ‫«االحترافية» عبد ال��رزاق حمد‬ ‫ال��ل��ه ب‪ 13‬ه��دف��ا‪ ،‬ق��رر مغادرة‬ ‫الفريق بصفة نهائية‪ ،‬والتوجه‬ ‫ص����وب ف��ري��ق��ه اجل���دي���د ألسن‬ ‫النرويجي‪ ،‬مباشرة بعد مباراة‬ ‫ال��دورة ‪ ،20‬التي سيالقي فيها‬ ‫الفريق العبدي املتزعم الرجاء‬ ‫ال���ب���ي���ض���اوي مب��ل��ع��ب املسيرة‬ ‫اخلضراء بآسفي السبت املقبل‬ ‫ب���داي���ة م���ن ال��س��اع��ة الثالثة‬ ‫والنصف بعد الزوال‪.‬‬ ‫ووف��ق إف��ادة املصدر نفسه‪،‬‬ ‫فإن ا حمد الله‪ ،‬كان قد قرر‬ ‫مغادرة الفريق واخللود إلى‬ ‫راح���ة أس��ب��وع م��ن أج��ل جمع‬ ‫ل��وزام��ه‪ ،‬مباشرة بعد مباراة‬ ‫بعد غ��د السبت أم��ام الوداد‬ ‫الفاسي‪ ،‬بيد أن إحلاح زمالئه‬ ‫الالعبني الذين اجتمعوا معه‬ ‫في آخ��ر حصة تدريبية لهدا‬ ‫األسبوع وطلبوا منه مرافقتهم‬ ‫في املباراة املهمة أمام الرجاء البيضاوي‬ ‫ج��ع��ل��ه ي��ق��رر مت��دي��د م��ق��ام��ه ب��ال��ف��ري��ق إلى‬ ‫ح�ين إج���راء ه��ذه اامل��ب��اراة‪ ،‬علما أن��ه كان‬ ‫ينوي السفر على األقل أسبوعني قبل ‪25‬‬ ‫م��ن م��ارس موعد ب��داي��ة الشق الثاني من‬

‫البطولة النرويجية حتى ينسجم مع‬ ‫اجلو هناك‪.‬‬ ‫وأورد املتحدث نفسه في حديثه مع‬ ‫«امل��س��اء» أن مجموعة م��ن الفعاليات‬ ‫ال��ري��اض��ي��ة‪ ،‬وب��ع��ض جمعيات احملبني‬ ‫ق����رروا ت��ن��ظ��ي��م ح��ف��ل وداع متميز‬ ‫يليق ب��ال�لاع��ب ح��م��د ال��ل��ه‪ ،‬الذي‬ ‫أع��ط��ى ال��ش��ي��ىء ال��ك��ت��ي��ر لفريق‬ ‫امل��دي��ن��ة األول‪ ،‬رغ��م م��ا تعرض‬ ‫ل��ه م��ن ظلم و حيف م��ن طرف‬ ‫ال��ن��اخ��ب ال��وط��ن��ي الهولندي‬ ‫بيرم فيربيك‪ ،‬علما أن الفريق‬ ‫العبدي سيعقد ندوة صحفية‬ ‫ي��وم االتنني املقبل بداية من‬ ‫الساعة السابعة مساء بالقاعة‬ ‫امل��غ��ط��اة ال��ك��ارت��ي��ن��غ م��ن أجل‬ ‫كشف كل بنود صفقة انتقال‬ ‫هدافه حمد الله إلى النرويج‬ ‫بحضور وفد عن فريقه اجلديد‪،‬‬ ‫إذ م��ن املنتظر أن يكشف فيها‬ ‫م���س���ؤول���و ال���ف���رق�ي�ن أيضا‬ ‫ال��ل��ث��ام ع��ن ك��وال��ي��س العقد‬ ‫وت���وض���ي���ح ب��ع��ض األم����ور‬ ‫ال��ت��ي ش��غ��ل��ت ب���ال ال���رأي‬ ‫ال��ع��ام ال��ري��اض��ي مؤخرا‬ ‫في هده الصفقة من قبيل‬ ‫اح��ت��ج��اج وك��ي��ل الالعبني‬ ‫أح���م���د اش��ل��ي��ظ��ة ع��ل��ى طريقة‬ ‫ال���ت���ع���اق���د وع������دم اش����رك����ه في‬ ‫ال��ص��ف��ق��ة ب��داع��ي أن���ه الوكيل‬ ‫احلصري لالعب حمد الله‪.‬‬

‫مباراة بين المحليين والمحترفين الختيار األفضل لكأس أمم إفريقيا للفتيان‬

‫فيربيك يجرب ‪ 16‬محترفا في جتمع إعدادي للفتيان‬ ‫عبد اإلله محب‬ ‫وجه املشرف العام على املنتخبات‬ ‫الوطنية للشباب‪ ،‬ال��ه��ول��ن��دي بيم‬ ‫فيربيك‪ ،‬الدعوة لستة عشر محترفا‬ ‫ل��ل��م��ش��ارك��ة ف��ي ك���أس أمم إفريقيا‬ ‫للفتيان املقررة تنظيمها في املغرب‪،‬‬ ‫في الفترة ما بني الثالث عشر من‬ ‫شهر أبريل املقبل إلى غاية السابع‬ ‫والعشرين منه‪ ،‬وذل��ك في مدينتي‬ ‫الدار البيضاء ومراكش‪.‬‬ ‫وحسب املعلومات التي حصلت عليها‬ ‫«امل��س��اء» ف��إن األم��ر يتعلق بعشرة‬ ‫العبني من الدوري الفرنسي ‪ ‬وأربعة‬

‫م����ن ال��������دوري اإلس����ب����ان����ي والع����ب‬ ‫م��ن ال�����دوري اإلي��ط��ال��ي والع���ب من‬ ‫ال��دوري األملاني‪ .‬وهم على التوالي‬ ‫كرمي أشهبار (غانغامب الفرنسي)‬ ‫وحمزة ساخي(شاتورو الفرنسي)‬ ‫وسفيان بشار(مارسيليا الفرنسي)‬ ‫ويونس بن مرزوق (ميتز الفرنسي)‬ ‫ويوسف بناصر( نانسي الفرنسي)‬ ‫ونوفل مصباح (باستيا الفرنسي)‬ ‫وس��ام��ي لعربي (ت��ول��وز الفرنسي)‬ ‫ون��ب��ي��ل س��ي��رات (رمي����ز الفرنسي)‬ ‫وإلياس احلوسني(أرليس الفرنسي)‬ ‫وص��ب��ري توفيقي(كاين الفرنسي)‬ ‫وأن�������ور ب���ورم���ي���ل���ة (إن����ت����ر ميالن‬

‫اإليطالي) ومحمد بوعزاتي(بروسيا‬ ‫دورمتوند األملاني) وأيوب أولم عبو‬ ‫(ب��رش��ل��ون��ة اإلس��ب��ان��ي) وف��ت��ح الله‬ ‫العزاوي (خيمنيز اإلسباني) وبالل‬ ‫ش��اي��ب(ري��ال سرقسطة اإلسباني)‬ ‫وم���ح���م���د ال���وري���اش���ي (برشلونة‬ ‫اإلسباني)‪.‬‬ ‫وم���ن امل���ق���رر أن ت��خ��وض األسماء‬ ‫ال��س��ال��ف��ة ال���ذك���ر جت��م��ع��ا إع���دادي���ا‬ ‫باملعمورة في الفترة ما بني احلادي‬ ‫ع��ش��ر م��ن ش��ه��ر م���ارس إل��ى الرابع‬ ‫عشر منه‪ ،‬ستتخلله م��ب��اراة ودية‪،‬‬ ‫ض���د امل��ن��ت��خ��ب احمل���ل���ي‪ ،‬الختيار‬ ‫األفضل من بني هؤالء األسماء‪.‬‬

‫وك��ش��ف امل��ت��ح��دث ذات���ه أن فيربيك‬ ‫وأم��ام العدد الكبير لالعبني الذين‬ ‫مت توجيه الدعوة إليهم‪ ،‬قرر تنظيم‬ ‫جت��م��ع إع�����دادي ث��ان��ي للمحترفني‬ ‫سيعرف تواجد احملترفني املغاربة في‬ ‫كل من الدوري البلجيكي والهولندي‬ ‫ومقرر بدوره في األسبوع األخير من‬ ‫شهر مارس املقبل‪ ،‬وسيعرف تواجد‬ ‫أربعة عشر العبا محترفا منهم ستة‬ ‫العبني من الدوري البلجيكي‪ .‬وقال‬ ‫امل��ص��در ذات����ه إن ال�لاع��ب�ين الذين‬ ‫مت اس��ت��دع��اؤه��م ه���م م���ن أب����رز ما‬ ‫يوجد حاليا في مختلف الدوريات‬ ‫األوربية‪ ،‬وتطاردهم منتخبات بلدان‬

‫اإلق��ام��ة كما هو احل��ال مع اشهبار‬ ‫وب��ن��و م����رزوق وال��ش��اي��ب العزازي‬ ‫وق��ادة وأول��م عبو وبوعزاتي‪ .‬وفي‬ ‫م��وض��وع متصل‪ ،‬أب��دى االحتادين‬ ‫املصري والكونغولي‪ ،‬رغبة كبيرة‬ ‫ف��ي م��واج��ه��ة إم��ا منتخب الفتيان‬ ‫أو ال��ش��ب��اب ودي���ا ف��ي ش��ه��ر مارس‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وح��س��ب امل��ع��ل��وم��ات ال��ت��ي حصلت‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا «امل�����س�����اء» ف�����إن منتخبي‬ ‫الكونغو الدميوقراطية ومصر‪ ،‬ألقل‬ ‫من تسعة عشر عاما‪ ،‬يبدون رغبة‬ ‫كبيرة في مواجهة املنتخب الوطني‪،‬‬ ‫خالل مقامهم في املغرب‪.‬‬

‫وس����ي����ح����ل م���ن���ت���خ���ب���ي ال���ك���ون���غ���و‬ ‫الدميوقراطية ومصر باملغرب في‬ ‫السابع من شهر مارس املقبل‪ ،‬مبدينة‬ ‫ال����دار ال��ب��ي��ض��اء ال��ت��ي ستحتضن‬ ‫جتمعي املنتخبني اإلفريقيني‪.‬‬ ‫وسيمتد مقامهما في مدينة الدار‬ ‫البيضاء م��دة عشرة أي��ام‪ ،‬قبل شد‬ ‫الرحال إلى اجلزائر‪ .‬جدير بالذكر‬ ‫أن املنتخب الوطني للفتيان يتواجد‬ ‫في املجموعة األولى التي تضم كال‬ ‫م��ن الغابون وبوتسوانا وتونس‪،‬‬ ‫في حني تتشكل املجموعة الثانية‬ ‫من منتخبات كوت ديفوار ونيجيريا‬ ‫وغانا والكونغو‪.‬‬


‫العدد‪2001 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الرجاء يتعرف اليوم على منافسه في نصف نهائي كأس العرب‬ ‫جت��رى ي��وم��ه اجل��م��ع��ة بالعاصمة‬ ‫اجل��زائ��ري��ة قرعة دور نصف النهائي‬ ‫ملسابقة كأس االحتاد العربي لألندية‪،‬‬ ‫على هامش االجتماع اخلامس للجنة‬ ‫املسابقات برئاسة النائب األول لرئيس‬ ‫االحت������اد ورئ���ي���س جل��ن��ة املسابقات‬ ‫واللجنة املنظمة للبطولة‪ ،‬اجلزائري‬ ‫محمد روراوة وحضور األم�ين العام‬ ‫لالحتاد العربي سعيد جمعان وممثلي‬ ‫ال���ف���رق األرب���ع���ة امل��ؤه��ل��ة إل���ى املربع‬ ‫الذهبي للمسابقة‪.‬‬ ‫وس��ي��ت��م خ�ل�ال االج��ت��م��اع حتديد‬ ‫أم��اك��ن وم��واع��ي��د امل��ب��اري��ات ومناقشة‬ ‫مواضيع ع��دة أب��رزه��ا تقرير األمانة‬ ‫العامة عن مسابقة كرة القدم بالدورة‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة ‪ 2011‬وب���ط���والت االحت����اد‬ ‫للموسم ‪ 2013-2012‬وك��أس العرب‬ ‫‪ 2012‬وك����أس ال���ع���رب ل��ل��ش��ب��اب (‪20‬‬ ‫ع��ام��ا) وك���أس ال��ع��رب للناشئني (‪17‬‬ ‫عاما) وكأس العرب لألندية‪ ،‬وتثبيت‬ ‫ال��ب��رن��ام��ج ال��زم��ن��ي ل��ب��ط��والت االحتاد‬

‫‪ 2014-2013‬املتمثلة في كأس العرب‬ ‫للمنتخبات وبطوالت الفئات العمرية‬ ‫وك�����أس االحت������اد ال���ع���رب���ي لألندية‪،‬‬ ‫وال��ت��ع��دي�لات امل��ق��ت��رح��ة ع��ل��ى لوائح‬ ‫البطوالت وحتديد موعد إقامة الدورة‬ ‫التدريبية ملراقبي ومنسقي املباريات‪.‬‬ ‫وس��ي��ت��ع��رف ال���ي���وم مم��ث��ل الكرة‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ف���ي ك���أس ال���ع���رب‪ ،‬الرجاء‬ ‫البيضاوي‪ ،‬على منافسه في مباراة‬ ‫ن���ص���ف ال���ن���ه���ائ���ي‪ ،‬ح���ي���ث سيواجه‬ ‫اإلسماعيلي املصري أو احتاد العاصمة‬ ‫اجلزائري أو العربي الكويتي‪.‬‬ ‫وت����أه����ل اإلس���م���اع���ي���ل���ي املصري‬ ‫ب��ص��ع��وب��ة ع��ل��ى ح��س��اب ف��ري��ق شباب‬ ‫ب��ل��وزداد اجل��زائ��ري‪ ،‬بفضل الضربات‬ ‫ال��ت��رج��ي��ح��ي��ة‪ ،‬ب��ع��د ن��ه��اي��ة مباراتي‬ ‫الذهاب واإلياب بالتعادل بهدف ملثله‪.‬‬ ‫أم���ا احت���اد ال��ع��اص��م��ة اجلزائري‬ ‫ف��ت��أه��ل ع��ل��ى ح���س���اب ن�����ادي البقعة‬ ‫األردن�����ي‪ ،‬ح��ي��ث ف���از ع��ل��ي��ه ذه��اب��ا في‬ ‫األردن بستة أه��داف لواحد‪ ،‬ثم تغلب‬ ‫عليه إيابا في اجلزائر بثالثة أهداف‬ ‫الثنني‪.‬‬

‫الدفاع اجلديدي يستعيد قرناص‬ ‫ويفتقد صعصع وكادوم‬ ‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‬

‫علمت «املساء» من مصدر مسؤول بفريق الدفاع اجلديدي‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬أن الطبيب املشرف على تتبع احلالة الصحية‬ ‫لعميده ع��ادل صعصع‪ ،‬قد منحه خمسة أي��ام راح��ة أخرى‬ ‫إضافية من أجل النقاهة التامة وحتى يلتئم اجلرح الذي كان‬ ‫قد أصيب به في األذن والرأس بعد اصطدامه بالالعب عبد‬ ‫الكرمي بنهنية في مؤجل الدورة السابعة عشرة أمام املغرب‬ ‫التطواني التي انهزم فيها الفريق الدكالي بحصة كبيرة‬ ‫بلغت تالتة اهداف لواحد‪..‬‬ ‫وقال املصدر ذاته لـ «املساء» إنه بالرغم من أن الالعب‬ ‫استأنف التداريب رفقة زمالئه والرغبة اجلامحة التي أبداها‬ ‫من أجل مشاركتهم في مباراتهم بعد غد أمام أوملبيك خريبكة‬ ‫حلساب اجلولة التاسعة عشرة من البطولة «االحترافية»‪ ،‬فإن‬ ‫قرار الطبيب كان حاسما وطلب من العميد أن يخلد للراحة‬ ‫ملدة خمسة أيام‪ ،‬حتى يعود من اإلصابة معافى‪.‬‬ ‫كما سيفقتد الفريق اجلديدي في املباراة نفسها الالعب‬ ‫سفيان كادوم‪ ،‬نظرا جلمعه أربع إنذارات في حني سيستعيد‬ ‫الفريق خ��دم��ات العبه امل��ه��دي ق��رن��اص بعد استكماله ملدة‬ ‫التوقيف إثر تلقيه ألربعة إن���ذارات‪ ..‬من جهة ثانية أصدر‬ ‫فصيل «الترا كاب ص��والي» املساند للفريق اجلديدي بالغا‬ ‫نشرة على موقعه الرسمي‪ ،‬يعلن فيه عن مقاطعة مباريات‬ ‫فريقه وقال‪»:‬نظرا للظروف والنتائج الهزيلة التي يعيشها‬ ‫الفريق اجلديدي و نظرا لطول صبر اجلماهير و تطلعها‬ ‫إلى نتائج أحسن خالل مرحلة اإلياب‪ ،‬قررت مجموعة الترا‬ ‫كاب صوالي التي هي ملك لكل اجلماهير اجلديدية خاصة‬ ‫واجلماهير الدكالية عامة مقاطعة مباريات الفريق‪.‬‬

‫لبيض ضمن أفضل ‪10‬‬ ‫صاعدين في الكرة اإلفريقية‬ ‫يوسف الكاملي‬

‫اخ� � �ت � ��ار م� ��وق� ��ع «بليتشر‬ ‫غ� �ي� �ب ��ورت» اإلجن� �ل� �ي ��زي الدولي‬ ‫امل�غ��رب زك��ري��اء لبيض‪ ،‬احملترف‬ ‫ضمن فريق سبورتينع ليشبونة‬ ‫البرتغالي ضمن أف�ض��ل عشرة‬ ‫الع�ب�ين صاعدين ف��ي ك��رة القدم‬ ‫اإلفريقية‪ ،‬وصنف امل��وق��ع نفسه‬ ‫م �ج �م��وع��ة م� ��ن ال�ل�اع� �ب�ي�ن ذوي‬ ‫األص��ول اإلفريقية الذين يتألقون‬ ‫ف��ي مختلف ال��دوري��ات األوروبية‬ ‫لكرة القدم رغم صغر سنهم‪.‬‬ ‫واحتل الدولي املغربي لبيض‬ ‫ال��رت �ب��ة ال�س��اب�ع��ة ف��ي التصنيف‬ ‫امل� � ��ذك� � ��ور ل�ل�اع� �ب�ي�ن األف � ��ارق � ��ة‬ ‫الصاعدين الذين تكونوا في فرق‬ ‫أوروبية‪ ،‬وأشار املوقع اإلجنليزي‬ ‫إل��ى أن لبيض يبقى ف��ي الوقت‬ ‫الراهن مستقبل املنتخب الوطني‬ ‫وأن� ��ه يقتفي أث ��ر م��واط �ن��ه عادل‬ ‫تاعرابت‪ ،‬احملترف في فريق كوينز‬ ‫بارك راجنيرز اإلجنليزي‪.‬‬ ‫وك� �ش ��ف امل ��وق ��ع ن �ف �س��ه أن‬ ‫لبيض يعتبر م��ن أب���رز النجوم‬

‫الذين أجنبهم ال��دوري الهولندي‬ ‫لكرة القدم على غرار مواطنيه نور‬ ‫الدين مل��راب��ط‪ ،‬ومنير احلمداوي‪،‬‬ ‫وأن � ��ه اخ� �ت ��ار ال �ل �ع��ب للمنتخب‬ ‫املغربي رغم مشاركته مع املنتخب‬ ‫الهولندي للشباب على غرار يونس‬ ‫بلهندة ال��ذي سبق له الدفاع عن‬ ‫قميص املنتخب الفرنسي ألقل من‬ ‫عشرين سنة‪.‬‬ ‫وأض���اف امل��وق��ع اإلجنليزي‬ ‫أن لبيض يراهن على إثبات ذاته‬ ‫في الدوري البرتغالي املمتاز رفقة‬ ‫ف��ري��ق سبورتينغ ليشبونة رغم‬ ‫صغر سنه‪ ،‬بالنظر إلى اإلمكانيات‬ ‫التقنية والبدنية التي يتوفر عليه‪.‬‬ ‫وج��اء الالعب املالي باكاري‬ ‫ت� � � ��راوري‪ ،‬الع� ��ب ف��ري��ق امليالن‬ ‫اإلي� �ط ��ال ��ي ف���ي ال ��رت� �ب ��ة األول � ��ى‬ ‫لتصنيف موقع «بليتشر غيبورت»‬ ‫كأفضل العب إفريقيا صاعد‪ ،‬وهو‬ ‫ال�لاع��ب ال��ذي سبق ل��ه أن تكون‬ ‫ضمن فريق نانسي الفرنسي الذي‬ ‫سبق أن قدم مجموعة من الالعبني‬ ‫للمنتخب ال��وط �ن��ي كالشقيقني‬ ‫مصطفى ويوسف حجي‪.‬‬

‫تغيير ملعب مباراة الفتح‬ ‫وريال باجنول في آخر حلظة‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫أقدم مسؤولو ريال باجنول الغامبي على تغيير امللعب‬ ‫الذي سيحتضن املباراة التي ستجمع فريقهم بالفتح الرباطي‬ ‫يوم غد السبت بداية من ��لثالثة عصرا حلساب فعاليات اياب‬ ‫الدور التمهيدي من مسابقة دوري أبطال افريقيا‪.‬‬ ‫وأخطر مسؤولو الفريق الغامبي نظراءهم من الفتح‬ ‫الرباطي بخبر تغيير امللعب بعدما حطت بعثة ممثل كرة‬ ‫القدم الوطنية الرحال باألراضي الغامبية‪ ،‬إذ مت اخبارهم‬ ‫بكون املباراة ستجرى فوق أرضية امللعب الرئيسي للعاصمة‬ ‫باجنول بعدما كان مقررا في السابق أن يتم اجراؤها فوق‬ ‫امللعب اخل��اص بالفريق‪ ،‬املكسو بعشب اصطناعي والذي‬ ‫يتسع لقرابة ‪ 10‬آالف متفرج فقط‪.‬‬ ‫وارت��ب��اط��ا ب��امل��وض��وع‪ ،‬كشف م��ص��در م��ن داخ���ل الفريق‬ ‫الرباطي أن خبر تغيير امللعب ك��ان ل��ه وق��ع ايجابي على‬ ‫نفسية مكونات الفريق‪ ،‬خصوصا الالعبني والطاقم التقني‬ ‫على اعتبار أن فريق العاصمة متعود على اللعب فوق أرضية‬ ‫مكسوة بعشب طبيعي‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬يخوض العبو الفريق الرباطي آخر‬ ‫حصة إع��دادي��ة اليوم قبل املواجهة املرتقبة ي��وم غد وذلك‬ ‫في التوقيت نفسه وعلى األرضية ذاتها التي ستجرى فيها‬ ‫املباراة‪ ،‬وذلك وفقا ملا هو متعارف عليه دوليا‪.‬‬

‫أم��ا فريق العربي الكويتي‪،‬‬ ‫ال���ذي ي��درب��ه ال��ب��رت��غ��ال��ي جوزي‬ ‫روماو‪ ،‬الذي توج بلقب البطولة‬ ‫الوطنية رف��ق��ة ال���وداد والرجاء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي�ين‪ ،‬ف��ض��م��ن بطاقة‬ ‫ال��ت��أه��ل إل����ى امل���رب���ع الذهبي‬ ‫بعد ف��وزه على ضيفه النصر‬ ‫ال��س��ع��ودي ب��ه��دف�ين دون رد‪،‬‬ ‫مع العلم أن م��ب��اراة الذهاب‬ ‫بالسعودية كانت قد انتهت‬ ‫لصالح فريق النصر بثالثة‬ ‫أهداف الثنني‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر أن ال��رج��اء تأهل أول‬ ‫أم��س األرب��ع��اء إل��ى نصف نهائي‬ ‫كأس االحتاد العربي‪ ،‬عقب فوزه‬ ‫مب��رك��ب محمد اخل��ام��س بالدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ع��ل��ى ح��س��اب ن���ادي‬ ‫ال��ق��وة اجل��وي��ة ال��ع��راق��ي بهدفني‬ ‫لصفر‪ ،‬سجلهما ياسني الصاحلي‬ ‫وع��ب��د امل��ج��ي��د ال��دي��ن اجليالني‪،‬‬ ‫علما أن م��ب��اراة ال��ذه��اب بأربيل‬ ‫كانت قد انتهت بالتعادل بهدف‬ ‫لهدف‪.‬‬

‫«فوضى أم األلعاب املنظمة»‬

‫تعيش جامعة ألعاب القوى على صفيح ساخن‪ ،‬فمنذ وعيونه في اجلامعة على اخلط‪ ،‬بل إن حتى الترشيحات لم‬ ‫اإلعالن عن موعد اجلمع العام املقرر في رابع مارس املقبل‪ ،‬يتم اإلع�لان عنها جميعها‪ ،‬وفضلت اجلامعة التكتم‪ ،‬قبل‬ ‫وهناك الكثير من القيل وال�ق��ال‪ ،‬وم��ن الشد واجل��ذب‪ ،‬بل أن تتحدث عن وجود ترشيحني فقط لعبد الرحمان زيدوح‪،‬‬ ‫والعديد من السيناريوهات‪ ،‬التي ليس هدف الكثير منها صديق أحيزون‪ ،‬وخالد السكاح الذي طالب في اجلمع العام‬ ‫بطبيعة احل��ال‪ ،‬هو مصلحة «أم األل�ع��اب»‪ ،‬ولكنه البحث األخير ببقاء أحيزون على رأس اجلامعة‪ ،‬في وقت لم تتحدث‬ ‫عن مصالح أف��راد وجماعات‪« ،‬تنعش» جيوبها من هذه فيه عن ترشيحي صمصم عقا املدير التقني السابق وعبد‬ ‫املولي هتكي رئيس جمعية إشراق‪ ،‬ومبوازاة ذلك بدأ البحث‬ ‫الرياضة‪ ،‬وتدافع عن مصاحلها‪.‬‬ ‫لنتابع حلقات مسلسل ألعاب القوى بالتفصيل‪ ،‬عن «تخريجة» قانونية إلبقاء الوضع كما هو عليه‪ ،‬سواء من‬ ‫لنحاول فهم ما يجري ولنصل إلى أن هناك من يسعى خالل تأجيل اجلمع العام‪ ،‬أو استنساخ التجربة الروسية‬ ‫إلى خلق «االلتباس» و»التخبط»‪ ،‬واإليحاء بأن هذه التي يتبادل فيها فالدميير بوتني األدوار مع رئيس الوزراء‪،‬‬ ‫الرياضة ستعرف نوعا من الفوضى‪ ،‬إذا غادرها الستمرار الوضع كما هو عليه‪.‬‬ ‫لألسف‪ ،‬بعض املستفيدين من «أم األلعاب»‪ ،‬يقومون‬ ‫الرئيس احلالي عبد السالم أحيزون‪.‬‬ ‫قبل أسابيع عقدت جامعة ألعاب القوى جمعها مبمارسات غير سليمة‪ ،‬تضرب الدميقراطية في الصميم‪،‬‬ ‫العام العادي وأعلن عبد السالم أحيزون أنه لن يجدد عندما يؤكدون أن ألعاب القوى ستضرر إذا رحل أحيزون‪،‬‬ ‫ترشيحه‪ ،‬مشيرا إلى أنه قضى واليتني على رأس علما أنها حققت نتائج كارثية ف��ي ال�س�ن��وات األخيرة‪،‬‬ ‫هذه اجلامعة‪ ،‬وأنه حان الوقت بالنسبة له ليغادر‪ ،‬ووصلت إل��ى «احلضيض»‪ ،‬واألكثر من ذل��ك أصبح يتم‬ ‫مشددا على أن القانون اجلديد للتربية البدنية ينص تكميم األفواه‪ ،‬ويتم «تهديد» وسائل اإلعالم بخنق بعصا‬ ‫على أن ميضي كل رئيس واليتني فقط‪ ،‬ويترك منصبه‪ ،‬علما إشهارات «اتصاالت املغرب»‪ ،‬لتتحول اجلامعة إلى ملحقة‬ ‫أنه وفي مفارقة غريبة فإن اجلامعة نفسها ظلت ترفض عقد تابعة لها مثلما ق��ال البطل االومل�ب��ي خالد السكاح ذات‬ ‫جمع عام ملالءمته مع القانون اجلديد‪ ،‬مببرر أن نصوصه يوم‪.‬‬ ‫إن االس �ت �م��رار ف��ي ك��راس��ي امل�س��ؤول�ي��ة‪ ،‬وع��دم تقبل‬ ‫التنظيمية لم تخرج بعد‪ ،‬وبالتالي ملاذا يصر أحيزون على‬ ‫احلديث عن بند قانوني مازال غير ساري املفعول‪ ،‬بحسب االنتقادات‪ ،‬واحلرص على «قتل» أي احتجاج‪ ،‬وعلى‬ ‫«تدجني» اجلميع‪ ،‬يضرب الرياضة في الصميم‪،‬‬ ‫ما ظلت تؤكد جامعته في الكثير من املرات‪.‬‬ ‫كانت هذه احللقة األولى من مسلسل اجلامعة‪ ،‬أما احللقة علما أنه إذا كان أحيزون يرغب في االستمرار في‬ ‫الثانية فبدأت من خالل حديث أحيزون عن أنه «ماسخاش رئاسة اجلامعة فعليها أن يعلنها بوضوح‪ ،‬ويدخل‬ ‫بألعاب القوى»‪ ،‬ومن خالل بدأ مناصري استمرار الرئيس سباق تنافس دميقراطي‪ ،‬ب��دون لف أو دوران‪،‬‬ ‫املدير العام التصاالت املغرب في جمع عرائض وتوقيعات أو لطم اخل��دود وشق اجليوب‪ ،‬فأسوأ شيء هي‬ ‫تطالب باستمراره في اجلامعة‪ ،‬بل ومن خالل دخول مقربيه الفوضى املنظمة‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي ‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫تأهل إلى المربع الذهبي رفقة اإلسماعيلي المصري واالتحاد الجزائري والعربي الكويتي‬

‫رضى زروق‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/03/01‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2001 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كان رؤساء فروع نادي الرجاء البيضاوي ينتظرون يوم خامس مارس لطي صفحة املاضي‪ ،‬وتردد اسم امحمد أوزال ليعود إلى الواجهة بعد أن اختفى في‬ ‫زحمة األحداث واالنشغاالت‪ ،‬لكن رؤساء مجموعة من الفروع الرياضية املنضوية حتت لواء الرجاء شيعت محمد بودريقة‪ ،‬رئيس فريق الرجاء البيضاوي‬ ‫فرع كرة القدم‪ ،‬بشكل مفاجئ وزفته رئيسا للمكتب املديري خلفا ألوزال وإعالن انتخابه رئيسا للمكتب املديري‪ .‬في احلوار التالي يتحدث بودريقة عن‬ ‫اجلمع العام للمكتب املديري‪.‬‬

‫الرئيس الجديد للمكتب المديري القديم قال لـ«المساء» إن الفروع التي غابت عن الجمع حاضرة بقوة القانون‬

‫بودريقة‪ :‬نراهن على إنقاذ املكتب املديري من السكتة القلبية‬ ‫حاوره حسن البصري‬

‫ انتخبت رئيسا للمكتب املديري‬‫للرجاء البيضاوي بشكل مفاجئ‬ ‫ودون حضور إعالمي ما سر هذا‬ ‫االستعجال‪ ،‬م��ادام املوعد الذي‬ ‫حدد سلفا هو اخلامس من شهر‬ ‫مارس؟‬ ‫> اجلمع العام الذي عقدناه هو‬ ‫جمع عام استثنائي‪ ،‬جاء نتيجة‬ ‫لطلب من تسعة ف��روع من أصل‬ ‫‪ 12‬ف��رع��ا‪ ،‬رؤس����اء ه���ذه الفروع‬ ‫اتصلوا بي والتمسوا مني إعادة‬ ‫ه��ي��ك��ل��ة ال���رج���اء ب��ش��ك��ل حداثي‬ ‫ي��راع��ي ط��رق التدبير احلديثة‪،‬‬ ‫حتدثنا كثيرا في موضوع املكتب‬ ‫املديري الذي يجمع الكل على أنه‬ ‫كان منذ ‪ 15‬سنة خارج الشرعية‪،‬‬ ‫إذن من الطبيعي أن يكون الطابع‬ ‫االستعجالي ح��اض��را‪ .‬بالنسبة‬ ‫للحضور اإلعالمي سنعقد ندوة‬ ‫صحفية بعد أن نضع الهياكل‬ ‫ون��ح��دد امل��ه��ام ل��ن��ع��رض عليكم‬ ‫استراتيجية املكتب‪.‬‬ ‫ غابت مجموعة من الفروع عن‬‫اجلمع وأغلبها مؤثرة في هيكلة‬ ‫نادي الرجاء؟‬ ‫> أنا لم أكن أعرف بأنني سأنتخب‬ ‫م��ن ط��رف ال��ف��روع التسعة التي‬ ‫ح���ض���رت اجل���م���ع ال����ع����ام‪ ،‬جئت‬ ‫كرئيس فرع كرة القدم‪ ،‬واإلخوان‬ ‫ارت��أوا أن منوذج فرع كرة القدم‬ ‫في التسيير ميكن أن يتم تعميمه‬ ‫على الفروع حتى ال يسير فريق‬ ‫ك��رة ال��ق��دم ف��ي ال��ط��ري��ق السيار‬ ‫وبقية الفروع في ط��رق محفرة‪،‬‬ ‫ان��ت��خ��ب��ت ب��اج��م��اع احلاضرين‬ ‫رئيسا للمكتب املديري‪ ،‬بالنسبة‬ ‫لغياب ال��ف��روع وإقصائها فهذا‬ ‫ك�ل�ام ال أس���اس ل��ه م��ن الصحة‪،‬‬ ‫ألننا كلجنة حتضيرية مكونة من‬ ‫تسعة ف��روع راسلنا كل الفروع‬ ‫مب��ا فيها ف��رع ك��رة السلة واليد‬ ‫وألعاب القوى‪ ،‬هناك من اعتذر‬ ‫دون أن يقول بأن مبرر الغياب هو‬ ‫التعجيل بعقد اجلمع وهناك من‬ ‫قال إنه في الرباط واعتذر بلباقة‬ ‫ع���ن احل���ض���ور وم��ن��ه��م م���ن أكد‬

‫حضوره ثم غاب‪ ،‬هذه أشياء في‬ ‫احلقيقة ال نعيرها اهتماما كبيرا‬ ‫ألن��ن��ا ال ن��ت��ص��ور مكتبا مديريا‬ ‫بدون كل فروعه ألنه كالقطار كرة‬ ‫القدم هي القاطرة التي جتر بقية‬ ‫الفروع‪.‬‬ ‫ مل��اذا لم تنتظروا إلى اخلامس‬‫م��ن م� ��ارس ل�ع�ق��د اجل �م��ع العام‬ ‫العادي؟‬ ‫> قيل لي إن أوزال قد أصدر بالغا‬ ‫ح���دد ف��ي��ه م��وع��دا للجمع العام‬ ‫العادي‪ ،‬لكن الفروع التسعة التي‬ ‫حتدثت عنها تريد جمعا استثنائيا‬ ‫ألن��ن��ا ف��ي وض��ع استثنائي بعد‬ ‫‪ 15‬سنة من غياب الشرعية‪ ،‬لقد‬ ‫ك��ان ال��وض��ع يحتاج الستعجال‬ ‫وجلمع استثنائي وه��و ما قمنا‬ ‫ب��ه ف��ي إط���ار قانوني وبحضور‬ ‫ممثل الشبيبة والرياضة وممثل‬ ‫السلطة وعون قضائي‪ ،‬علما أنني‬ ‫لم أكن مرشحا لرئاسة املكتب لكن‬ ‫إحلاح اإلخوان كان وراء قبولي‪.‬‬ ‫ بقية الفروع تتحدث عن إقصاء‬‫ممنهج ما ردك؟‬ ‫> كما قلت لك فأنا بنفسي لم أكن‬ ‫مرشحا لرئاسة املكتب املديري‪،‬‬ ‫لكن م��ن يتحدث ع��ن اإلق��ص��اء ال‬ ‫يعرف بودريقة‪ ،‬لقد كان املراد من‬ ‫اجلمع إنقاذ املكتب املديري من‬ ‫السكتة القلبية‪ ،‬فكل رجاوي غيور‬ ‫على ال��ن��ادي ال يرضى بوضعية‬ ‫ال��ف��روع التي تعيش انقسامات‬ ‫ومنها من ضاع‪ ،‬اجلمع كان املراد‬ ‫منه اجلمع وليس االنقسام‪.‬‬ ‫ ه��ل س �ت �ت �ف��اوض م��ع الفروع‬‫الغائبة‪ ،‬خاصة وأنها من الفروع‬ ‫الوازنة في املكتب املديري؟‬ ‫> ك��ي��ف س��أت��ف��اوض م���ع فروع‬ ‫وه�����ي م����وج����ودة ف����ي تشكيلة‬ ‫املكتب املديري‪ ،‬هي معنا ونعول‬ ‫عليها لإلقالع بهذا املكتب‪ ،‬رغم‬ ‫أن��ه��ا غ��اب��ت ع���ن اجل��م��ع العام‬ ‫االستثنائي‪ ،‬نحن ال نسعى إلى‬ ‫الرئاسة ففرع كرة القدم فيه يأخذ‬ ‫اجل��ان��ب األك��ب��ر م��ن وق��ت��ي‪ ،‬وإن‬ ‫شاء الله سنجتمع وسنلم الشمل‪،‬‬ ‫ليس لي حق إقصاء أي فرع من‬ ‫فروع الرجاء‪.‬‬

‫ مل�� ��اذا اق �ت �ص��ر اجل� �م ��ع على‬‫ان��ت��خ��اب ال��رئ��ي��س ب� ��دل ق� ��راءة‬ ‫التقريرين األدبي واملالي ودراسة‬ ‫الترشيحات؟‬ ‫> ن��ح��ن أم���ام ج��م��ع استثنائي‪،‬‬ ‫اكتفينا برأي اجلميع على جتديد‬ ‫املكتب امل��دي��ري بعد أن تأكدنا‬ ‫بحضور ممثلي السلطة والشباب‬ ‫وال��ري��اض��ة م��ن وج���ود النصاب‬ ‫ال���ق���ان���ون���ي‪ ،‬ال مي��ك��ن أن نلغي‬ ‫اجلمع لعدم حضور ثالثة فروع‬ ‫نعلم مسبقا أن مكانتها محفوظة‬ ‫ف��ي املكتب امل��دي��ري‪ ،‬بكل صدق‬ ‫«ما لقيت والو» لكننا أخذنا على‬ ‫عاتقنا أال نتكلم عن املاضي‪ ،‬وأن‬ ‫نتطلع للمستقبل فالرجاء يحتاج‬ ‫إلى جهاز قوي يلم شمل فروعه‪،‬‬ ‫حتى تسير الفروع األخرى بنفس‬ ‫وتيرة فرع كرة القدم‪.‬‬ ‫ ه��ل ي��رم��ي اجل�م��ع االستباقي‬‫للحيلولة دون ع��ودة أوزال إلى‬ ‫الواجهة؟‬ ‫> ال أب���دا‪ ،‬امحمد أوزال أعطى‬ ‫ال��ك��ث��ي��ر ل���ل���رج���اء البيضاوي‪،‬‬ ‫ولفروع الرجاء وهو رئيس لفرع‬ ‫ألعاب القوى وساهم في حاضر‬ ‫الرجاء البيضاوي‪ ،‬شخصيا أكن‬ ‫له كامل االح��ت��رام ألن��ه من رموز‬ ‫النادي‪ ،‬ومرحبا به في أي وقت‬ ‫فهو ابن الدار‪.‬‬ ‫ ملاذا لم يعقد االجتماع في مقر‬‫النادي بالوازيس؟‬ ‫> ال يوجد بند قانوني يجبرنا‬ ‫على عقد االج��ت��م��اع��ات ف��ي مقر‬ ‫ف��رع ك��رة القدم أو أي ف��رع آخر‪،‬‬ ‫لكن اجلمع األخير أعتبره جمعا‬ ‫تواصليا أكثر مما هو انتخابي‪،‬‬ ‫ف���األه���م ع��ن��دن��ا ه���و أن نلتقي‬ ‫ونتشاور وننهي اخلالفات داخل‬ ‫األسرة الرجاوية‪ ،‬لقد ظل فرع كرة‬ ‫القدم في السابق يخصص جزءا‬ ‫من ميزانيته لدعم بعض فروع‬ ‫ال��ن��ادي‪ ،‬لكن آن األوان للحديث‬ ‫عن استراتيجية بعيدا عن هذا‬ ‫منطق انتهى زم��ن��ه‪ ،‬ن��ري��د اآلن‬ ‫أن جنعل م��ن سياسة ف��رع كرة‬ ‫القدم النموذج في تدبير املكتب‬ ‫املديري‪.‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2013/03/01‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫قال إنه كان عليه االستعانة بباقي‬ ‫الفروع والمطالبة بجمع استثنائي‬

‫السنيني‪« :‬بودريقة فاق واحد‬ ‫نهار وقال خاصني نحكم»‬ ‫يوسف الكاملي‬

‫ق��ال حسن السنيني‪ ،‬رئ��ي��س ال��رج��اء البيضاوي‬ ‫ألل��ع��اب ال��ق��وى أن ق��رار محمد ب��ودري��ق��ة إع�لان نفسه‬ ‫رئيسا للمكتب املديري للرجاء البيضاوي غير قانوني‬ ‫واص��ف��ا ال��ق��رار ب��ـ»اخل��زع��ب�لات»‪ ،‬وأض���اف ف��ي تصريح‬ ‫ل��ـ»امل��س��اء» ب��أن امل��ش��رع س��ن مجموعة م��ن الضوابط‬ ‫القانونية املتعلقة بعقد اجلمع العام سواء أكان عاديا‬ ‫أو استثنائيا‪.‬‬ ‫وأوضح السنيني أن ما قام به بودريقة‪ ،‬رئيس فرع‬ ‫كرة القدم يتنافى مع هاته الضوابط القانونية بعدم‬ ‫توجيهه استدعاءات لفروع الفريق قبل خمسة عشر‬ ‫يوم من عقد اجلمع العام‪ ،‬وأضاف قائال‪ »:‬بودريقة لم‬ ‫يقم بهذا اإلج��راء‪ ،‬غير فاق واحد نهار وقال خاصني‬ ‫نحكم باقي صغير مسكني»‪.‬‬ ‫وأف��اد السنيني‪ ،‬في التصريح نفسه‪ ،‬أن بودريقة‬ ‫أحرج رؤساء الفروع عندما اقترح عليهم انتخابه رئيسا‬ ‫للمكتب املدير للرجاء خالل لقاء عادي‪ ،‬وتابع حديثه‬ ‫ق��ائ�لا‪»:‬أوال أري��د أن أوض��ح أن األم��ر يتعلق باجتماع‬ ‫ول��ي��س بجمع ع���ام‪ ،‬وأن ب��ودري��ق��ة ف��اج��أ احلاضرين‬ ‫بحضور مفوض قضائي وش��رح لهم أن كل الظروف‬ ‫مواتية لتكوين مكتب جديد للمكتب املديري»‪.‬‬ ‫وطعن السنيني في شرعية اجلمع األخير الذي‬ ‫عقده بودريقة‪ ،‬وزاد قائال حول هذا املوضوع‪ »:‬ليست‬ ‫هناك ضوابط قانونية تؤهل بودريقة لعقد جمع عام‪،‬‬ ‫وك��ان األح��رى به أن يستعني بباقي الفروع ويطالب‬ ‫بعقد جمع عام استثنائي من خالل إعالم رئيس املكتب‬ ‫املديري وهو ما لم يقم به بودريقة»‪.‬‬ ‫وكشف السنيني أن بودريقة لم يلتزم باالتفاق الذي‬ ‫كان قطعه على نفسه خالل اجتماع سابق مع محمد‬ ‫أوزال‪ ،‬وأشار إلى أن بودريقة سبق أن أسر له بأنه غير‬ ‫اليرغب حاليا في قيادة املكتب املديري لفريق الرجاء‬ ‫البيضاوي‪.‬‬ ‫وأك��د السنيني أن املكتب امل��دي��ري لفريق الرجاء‬ ‫البيضاوي سيعقد جمعه العام العادي يوم الثالثاء‬ ‫املقبل مبلعب «لوازيس» من أجل انتخاب أعضاء املكتب‬ ‫التنفيذي‪ ،‬وأضاف قائال‪»:‬وبعدها سيكون القانون هو‬ ‫الفاصل بيننا وسنعرف وقتها إن كنا نحن على حق أم‬ ‫بودريقة»‪.‬‬ ‫ودعا السنيني بودريقة إلى حضور اجلمع العادي‬ ‫للمكتب املديري الذي سينعقد يوم الثالثاء املقبل إن هو‬ ‫أراد الرئاسة‪ ،‬ثم استدرك قائال‪»:‬سنهديه الرئاسة مدى‬ ‫احلياة إن أراد ألن سمعة الرجاء فوق اجلميع‪ ،‬ألنه ال‬ ‫يعقل أن جنتمع في مقهى ونعلن عن رئيس للمكتب‬ ‫املديري‪ ،‬ال سيما أن مسؤولي الرجاء كانوا السباقني‬ ‫إلى تطبيق القوانني‪ ،‬وإذا سكتنا عن هذا التصرف فإن‬ ‫العدوى ستصيب باقي الفروع»‪.‬‬ ‫ووصف السنيني تصرف بودريقة بعقد جمع عام‬ ‫بـ»االستهتار»‪ ،‬مضيفا أن املكتب احلالي سيطعن في‬ ‫قرار بودريقة بعد عقد اجلمع العام العادي الثالثاء‪،‬‬ ‫وسيتخذ بعض القرارات بناء على رد فعل بودريقة‪،‬‬ ‫الذي يبقى منخرطا شأنه شأن باقي املنخرطني‪ ،‬على‬ ‫حد قوله‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫ديـن وفـكـر‬ ‫العدد‪2001 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪2013/ 03/01‬‬

‫رؤية‬

‫أصحاب المبادرة أكدوا أنهم سيشتغلون وفق خصوصيات المغرب وسيحترمون قوانينه‬

‫سابقة‪..‬كنائس فرنسية تفتح معهدا بالرباط لتكوين أساقفة وقساوسة‬ ‫إدريس املوساوي‬

‫ف��ي س��اب��ق��ة‪ ،‬ينتظر أن تفتتح‬ ‫الكنائس الفرنسية‪ ،‬الكاثوليكية‬ ‫وال��ب��روت��س��ت��ان��ت��ي��ة‪ ،‬مطلع الصيف‬ ‫امل��ق��ب��ل م��ع��ه��دا خ��اص��ا ب��ه��ا لتكوين‬ ‫زعمائها وأطرها الدينيني باملغرب‬ ‫أطلق عليه اسم «معهد املوافقة»‪.‬‬ ‫ويتوقع أن تفتتح هذه املؤسسة‬ ‫األول��ى من نوعها في منطقة شمال‬ ‫إفريقيا والفريدة في العالم العربي‬ ‫واإلس�ل�ام���ي ب��ال��رب��اط م��ط��ل��ع شهر‬ ‫ي���ول���ي���وز امل���ق���ب���ل‪ ،‬ك��م��ا أن املعهد‬ ‫يعتبر من مؤسسات معدودة عامليا‬ ‫أف��ل��ح��ت ف���ي اجل���م���ع ف���ي تكوينها‬ ‫ال��دي��ن��ي ب�ين امل��ذه��ب�ين الكاثوليكي‬ ‫والبروتستانتي‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت ج���ري���دة «لوفيغارو»‬ ‫الفرنسية‪ ،‬التي نالت قصب السبق‬ ‫في إعالن هذا اخلبر مساء الثالثاء‬ ‫امل���اض���ي‪ ،‬أن امل��ع��ه��د سيتخصص‪،‬‬ ‫ب����األس����اس‪ ،‬ف���ي ت��ك��وي��ن قساوسة‬ ‫وأس��اق��ف��ة ورج���ال دي��ن م��ن مختلف‬ ‫دول القارة اإلفريقية‪.‬‬ ‫وأوض���ح���ت أن اف��ت��ت��اح املعهد‬ ‫س��ي��ت��م مب���وج���ب ات��ف��اق��ي��ة وقعتها‬ ‫أخيرا كنائس فرنسية من املذهبني‬ ‫الكاثوليكي والبروتستانتي‪ ،‬تقضي‬ ‫ب��إن��ش��اء م��ؤس��س��ة جامعية للعلوم‬ ‫الدينية واإلنسانية باملغرب‪.‬‬ ‫وب����رر أص���ح���اب ه����ذه املبادرة‬ ‫اخ��ت��ي��اره��م ل��ل��م��غ��رب ب���وج���وده في‬ ‫مفترق ط��رق بني القارتني األوربية‬ ‫واإلف���ري���ق���ي���ة‪ ،‬إض���اف���ة إل����ى متتعه‬ ‫ب��اس��ت��ق��رار ف��ري��د م��ن ن��وع��ه ف��ي ظل‬ ‫ال��ت��وت��رات ال��ت��ي ت��ش��ه��ده��ا املنطقة‬ ‫العربية منذ أزيد من سنتني‪.‬‬ ‫كما وقفت عوامل أخرى في إقدام‬ ‫الكنائس الفرنسية على افتتاح هذا‬ ‫املعهد األول من نوعه باملغرب‪ ،‬أبرزها‬

‫إ‪.‬م‬

‫التنامي الكبير املرصود في السنوات‬ ‫األخيرة في أعداد األفارقة املهاجرين‬ ‫ن��ح��و امل��غ��رب‪ .‬وق����درت إحصائيات‬ ‫حديثة أعداد األفارقة الذين يلجون‬ ‫األراض��ي املغربية سنويا بنحو ‪30‬‬ ‫ألف شخص‪ .‬وينتظر أن تشكل هذه‬ ‫الفئة من املهاجرين اجلزء األكبر من‬ ‫طلبة املعهد اجلديد‪.‬‬ ‫وق���ال ف��ان��س��ون الن��دي��ل‪ ،‬أسقف‬ ‫ال��رب��اط‪« ،‬ه��ذه أول م��رة يتلقى فيها‬

‫طلبة ك��اث��ول��ي��ك��ي��ون وبروتستانت‬ ‫دروس����ا مشتركة ف��ي ف��ص��ل واحد‪،‬‬ ‫وي���ح���دث ه����ذا ف���ي امل����غ����رب‪ ،‬البلد‬ ‫اإلس�ل�ام���ي»‪ .‬وأع����رب ع��ن أم��ل��ه في‬ ‫إرساء دعائم تعاون متني بني معهد‬ ‫امل��واف��ق��ة ب��ال��رب��اط وامل��ع��ه��د الديني‬ ‫بالعاصمة الفرنسية باريس وكلية‬ ‫ال��ع��ل��وم ال��دي��ن��ي��ة البروتستانتية‬ ‫مبدينة ستراسبورغ الفرنسية‪.‬‬ ‫وي��رت��ق��ب أن ت��رت��ك��ز الدراسات‬

‫ف��ي املعهد على قطبني أساسيني‪،‬‬ ‫األول ي��ه��م «ال��ع��ل��وم ال��دي��ن��ي��ة»‪ ،‬في‬ ‫حيت يخص الثاني «حوار الثقافات‬ ‫واألديان»‪ .‬وأكد أصحاب املبادرة‪ ،‬في‬ ‫تصريحات صحافية‪ ،‬أنه سهروا على‬ ‫إع���داد برنامج التكوين األكادميي‬ ‫للمعهد بصرامة كبيرة‪ .‬وق��ال��وا إن‬ ‫هذه العملية متت حتت إشراف نحو‬ ‫‪ 10‬بخبراء متخصصني في العلوم‬ ‫الدينية املسيحية ينتمون للقارتني‬

‫األورب��ي��ة واإلفريقية‪ ،‬مشددين على‬ ‫أن البرنامج يراعي متطلبات وقواعد‬ ‫ال��ت��أط��ي��ر وال��ت��أه��ي��ل امل��ع��ت��م��دة في‬ ‫املذهبني الكاثوليكي والبروتستانتي‬ ‫ع��ل��ى ح��د س����واء‪ ،‬إض��اف��ة إل���ى أخذ‬ ‫خصوصيات منطقة شمال إفريقيا‬ ‫وسياقها اإلس�لام��ي بعني االعتبار‬ ‫وت���ف���ادي إع����ادة اس��ت��ن��ب��ات جتارب‬ ‫سابقة في مناطق أخ��رى من العالم‬ ‫مختلفة كليا عن شمال إفريقيا‪.‬‬ ‫وأب���دى ب��رن��ار ك��واي��ول��ت‪ ،‬مدير‬ ‫املعهد اجلديد‪ ،‬حتفظا كبيرا بشأن‬ ‫إمكانية أن تثير هذه املؤسسة جدال‬ ‫في املغرب‪ ،‬خصوصا في األوساط‬ ‫ال��دي��ن��ي��ة‪ .‬وم���ن أج���ل ت��ف��ادي اندالع‬ ‫ج���دل م���ن ه���ذا ال��ق��ب��ي��ل‪ ،‬ي��ت��وق��ع أن‬ ‫يعمد امل��س��ؤول��ون على املعهد إلى‬ ‫االنفتاح على اإلسالم في برنامجهم‬ ‫األك������ادمي������ي‪ .‬وف�����ي ه�����ذا اإلط������ار‪،‬‬ ‫ذك���رت تقارير إعالمية فرنسية أن‬ ‫املعهد سينفتح على أدي��ان أخرى‪،‬‬ ‫خصوصا اإلس�لام‪ ،‬وذل��ك عبر درس‬ ‫خ���اص للتعريف ب��اإلس�لام يشرف‬ ‫عليه أساتذة جامعيون مغاربة‪ .‬كما‬ ‫ش��دد أسقف ال��رب��اط على أن املعهد‬ ‫سيشتغل في اح��ت��رام ت��ام للقوانني‬ ‫املغربية‪.‬‬ ‫وب��رز ه��ذا احل��رص على تفادي‬ ‫إث�����ارة أي ج���دل ب��ش��أن امل��ع��ه��د في‬ ‫ال��ش��روط التي ح��دد لقبول الولوج‬ ‫إليه‪ .‬أول ش��رط‪ :‬أن يكون املترشح‬ ‫مسيحيا‪ ،‬والثاني أال يكون مغربيا‪،‬‬ ‫وال����ث����ال����ث ال���ت���وف���ر ع���ل���ى شهادة‬ ‫الباكلوريا‪.‬‬ ‫وي���ذك���ر أن دراس������ة أمريكية‪،‬‬ ‫ص��درت قبيل أي���ام‪ ،‬أدرج���ت املغرب‬ ‫في قائمة الدول العربية التي فشلت‬ ‫فيها احلمالت التنصيرية في حتقيق‬ ‫أهدافها عبر توسيع رقعة انتشار‬ ‫املسيحية ورفع أعداد معتنقيها‪.‬‬

‫‪ 2,2‬مليار مسلم في العالم بحلول ‪2030‬‬

‫أفاد مركز أمريكي ألبحاث الدين واحلياة‪،‬‬ ‫أخ��ي��را‪ ،‬ب��أن ع��دد املسلمني سيتجاوز سقف‬ ‫امللياري نسمة بحلول سنة ‪ 2030‬مقابل مليار‬ ‫و‪ 600‬مليون نسمة في ‪.2010‬‬ ‫كما تشير أح��دث توقعات ه��ذه املؤسسة‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة امل��ش��ه��ود لها بالتميز ف��ي مجال‬ ‫األب���ح���اث ال��دي��ن��ي��ة ف���ي دراس�����ة ك��ش��ف عنها‬ ‫ن��ه��اي��ة األس��ب��وع امل��ن��ص��رم إل���ى أن املسلمني‬ ‫سيتجاوزون املليارين بحوالي ‪ 200‬مليون‬ ‫نسمة‪ ،‬وهو رقم يقترب من ثلثي سكان العالم‬ ‫العربي في الوقت الراهن‪.‬‬

‫وتتوقع ال��دراس��ة ذات��ه��ا أن تنمو أعداد‬ ‫املسلمني خالل العقد الثاني والثالث من القرن‬ ‫الواحد والعشرين بنسبة تصل إل��ى ‪ 35‬في‬ ‫املائة في حالة عدم حدوث مستجدات تعرقل‬ ‫حتقق هذه النسبة‪ ،‬مشيرة إلى أن هذه النسبة‬ ‫على أهمية تكشف عن تباطؤ محتمل في وتيرة‬ ‫من��و أع���داد املسلمني مقارنة م��ع تسعينيات‬ ‫القرن املاضي والعقد األول من القرن احلالي‪.‬‬ ‫وم���ع ذل����ك‪ ،‬س��ي��واص��ل امل��س��ل��م��ون منوه‬ ‫بوتيرة تضاعف تزايد باقي سكان العالم من‬ ‫غير املسلمني طيلة العقدين املاضيني‪.‬‬ ‫وينتظر تسجيل نسب منو مرتفعة نسبيا‬ ‫في عدد املسلمني في العالم العربي‪ ،‬وحتديدا‬

‫متفرقات‬ ‫اتهام روائي مصري بازدراء األديان‬

‫< فتحت السلطات القضائية املصرية‬ ‫حتقيقا في اتهامات موجهة للكاتب والروائي‬ ‫الشهير يوسف زيدان‪ ،‬الذي تعتبر رواياته‬ ‫األكثر مبيعا في العالم العربي‪ ،‬بازدراء‬ ‫األدي���ان‪ .‬وب��اش��رت‪ ،‬ي��وم الثالثاء املاضي‪،‬‬ ‫التحقيق مع زي���دان‪ ،‬على خلفية التهمة‬ ‫نفسها‪ ،‬مما أث��ار ردود فعل غاضبة على‬ ‫حتريك املتابعة القضائية في حق الروائي‬ ‫الشهير ملجرد وصفه «اإلسالم واليهودية‬ ‫واملسيحية ديانات «رسالية» أي جاءت برسالة‬ ‫من السماء‪ ،‬وأنها جتليات ثالثة جلوهر واحد»‪.‬‬

‫العثماني يطالب بوقف هدم باب املغاربة‬

‫في منطقة الشرق األوس��ط وشمال إفريقيا‪،‬‬ ‫وف��ق تصنيفات املركز األمريكي‪ .‬فقد تنبأت‬ ‫ال��دراس��ة ب��أن يرتفع ع��دد املسلمني مبنطقة‬ ‫الشرق األوسط وشمال إفريقيا بأزيد من ‪110‬‬ ‫ماليني نسمة خالل الفترة املمتدة من ‪2010‬‬ ‫إلى ‪.2030‬‬ ‫وع��ل��ى ه���ذا األس�����اس‪ ،‬ينتظر أن ينتقل‬ ‫إجمالي املسلمني في إفريقيا وشمال إفريقيا‬ ‫من حوالي ‪ 322‬مليون نسمة في سنة ‪2010‬‬ ‫إلى ما يناهز ‪ 439‬مليون نسمة بحلول عام‬ ‫‪.2030‬‬ ‫وبناء على هذه التوقعات‪ ،‬يتوقع أن تنتقل‬ ‫نسبة املسلمني من إجمالي سكان العالم في‬

‫‪ 2030‬إل��ى ‪ 26,4‬ف��ي امل��ائ��ة‪ .‬علما ب��أن املركز‬ ‫األمريكي ألبحاث الدين واحل��ي��اة يتوقع أن‬ ‫يصل عدد سكن العالم عند متم الثالثني سنة‬ ‫األولى من القرن احلالى إلى حوالي ‪ 8‬ماليير‬ ‫و‪ 300‬مليون نسمة‪.‬‬ ‫وذك��ر املركز نفسه ب��أن املسلمني شكلوا‬ ‫في ‪ 2010‬حوالي ‪ 23,4‬في املائة من مجموع‬ ‫سكان العالم في وقت بلغت فيه ساكنة املعمور‬ ‫‪ 6‬ماليير و‪ 900‬مليون نسمة‪.‬‬ ‫وي��أت��ي ال��ك��ش��ف ع��ن ه���ذه ال���دراس���ة بعد‬ ‫أسابيع قليلة م��ن ص��دور تقارير ودراسات‬ ‫أوربية تسير في االجت��اه ذات��ه‪ ،‬وتتوقع منو‬ ‫أعداد املسلمني في العشرين سنة القادمة‪.‬‬

‫استعدادات لتصوير مسلسل تلفزيوني عن غزوة خيبر‬ ‫املساء‬

‫جت��ري االس��ت��ع��دادات على ق��دم وس��اق ب���األردن إلعطاء‬ ‫انطالقة إنتاج مسلسل ديني ضخم يتناول غزوة خيبر‪ ،‬التي‬ ‫تعتبر إحدى احملطات الهامة في التاريخ اإلسالمي‪.‬‬ ‫وقالت تقارير إعالمية عربية إن املخرج األردن��ي محمد‬ ‫عزيزية‪ ،‬ال��ذي سبق أن أش��رف على إخ���راج أف�لام تاريخية‬ ‫ع��دي��دة‪ ،‬يعكف حاليا على اختيار امل��واق��ع املناسبة لتصوير‬ ‫مشاهد هذا املسلسل اجلديد في أفق البدء في عملية التصوير‬ ‫قريبا‪.‬‬ ‫وينتظر أن تتركز عملية التصوير في مصر‪ .‬إذ كشف‬ ‫ال��ق��ائ��م��ون على إن��ت��اج ه��ذا املسلسل ع��ن ال��ش��روع ف��ي بناء‬ ‫مجسمات ل��ق�لاع وح��ص��ون فتحها امل��س��ل��م��ون ف��ي الفترتني‬

‫السابقة والالحقة لغزوة خيبر‪ ،‬وأهمها قلعة خيبر نفسها‪،‬‬ ‫إضافة إلى قالع أخرى وحصون أخرى شهدت مواجهات بني‬ ‫املسلمني واليهود في ذلك العهد‪.‬‬ ‫وأفادت التقارير ذاتها أن سيناريو هذا العمل التلفزيوني‬ ‫يحمل توقيع املؤلف املصري الشهير يوسف اجلندي‪ ،‬في حني‬ ‫سيكون اإلنتاج عراقيا في شخص املنتج محسن العلي‪.‬‬ ‫ورجحت املصادر نفسها أن يشرع في تصوير املسلسل‬ ‫الذي سيحمل اسم «خيبر»‪ ،‬ويتوفر على حظوظ واسعة لبثه في‬ ‫شهر رمضان القادم في حالة االنتهاء منه قبل حلول الشهر‬ ‫الفضيل‪.‬‬ ‫وي��ض��رب منتجو امل��س��ل��س��ل ج����دارا م��ن ال��ص��م��ت على‬ ‫أسماء املمثلني املنتظر أن يشاركوا في هذا العمل التلفزيوني‪،‬‬ ‫خصوصا األسماء التي ستسند إليها أدوار البطولة‪.‬‬

‫فؤاد بوعلي‬

‫سؤال اآلخر في املشترك العربي‬ ‫ال يخفى أن لكل زم��ان سؤاله ال��ذي يعبر عن شروطه‬ ‫الوجودية‪ .‬ومن قدر األمة العربية‪ ،‬أو من سوء حظها‪ ،‬أن‬ ‫أسئلتها تتوالى في ظروف زمنية قصيرة دون أن تقدم لها‬ ‫أجوبة شافية‪ .‬فمن سؤال النهضة‪ ،‬إلى سؤال التحرير‪ ،‬إلى‬ ‫سؤال التنمية‪ ...‬ظلت اإلجابات معلقة واألحداث متتابعة‪.‬‬ ‫ف�لا النهضة حتققت‪ ،‬وال االستقالل اكتمل‪ ،‬وال التنمية‬ ‫جنحت ‪ ...‬فكل اإلشكاالت غدت مطروحة بشكل متداخل في‬ ‫التجربة العربية الراهنة‪.‬‬ ‫وال يختلف املتتبعون للشأن الثقافي والسياسي أن‬ ‫السؤال اجلوهري حلوارات العقد األخير هو سؤال اآلخر‪.‬‬ ‫فمنذ زلزال سبتمبر‪ ،‬غدا احلديث عن التواصل احلضاري‬ ‫ب�ين ال��ش��رق وال���غ���رب ه��و م��ح��ور ال��ن��ق��اش��ات األكادميية‬ ‫والسياسية داخ��ل الوطن العربي وخارجه‪ .‬حيث شهدنا‬ ‫سباقا محموما بني األنظمة ومراكز البحوث والهيئات‬ ‫الدينية من أج��ل تنظيم لقاءات فكرية تتداول في أسس‬ ‫التواصل بني األدي��ان واحلضارات املختلفة‪ .‬لكن الثابت‬ ‫في كل الكالم ال��ذي ي��دور هو التمركز حول ال��ذات وحشد‬ ‫الدعم من الداخل لكل املبادرات‪ .‬حيث عادة ما يشكل الغير‬ ‫عنصرا هامشيا في النقاش‪ .‬فقراءتنا لآلخر قراءة صراعية‬ ‫في اجلوهر‪.‬‬ ‫«اجل��ح��ي��م ه��م اآلخ�����رون»‪ .‬ع��ب��ارة ط��امل��ا ردده���ا سارتر‬ ‫للتعبير عن رؤيته الوجودية للغير‪ l'autrui‬املؤسسة على‬ ‫التشييء ‪ .‬ونحن نستعيرها للتعبير عن احلالة العربية‬ ‫في تعاملها مع اآلخر‪ .‬فقد حتدد اآلخر في املمارسة العربية‬ ‫بأنه اإلنسان الغربي ذو األصول اآلرية واحلضارة األوربية‬ ‫واللغة الالتينية‪ .‬وه���ذا التحديد ل��م ي��أت عبثا‪ ،‬ب��ل هو‬ ‫تراكم لعناصر التالقي التاريخي فرضته حتمية الفضاء‬ ‫اجلغرافي‪ .‬إذ عرف التاريخ القريب والبعيد محطات كثيرة‬ ‫أجبرت اإلن��س��ان العربي على إجمال اآلخ��ر في النموذج‬ ‫األوربي‪ ،‬كان أبرزها احملطة اإلمبريالية التي صدمت العقل‬ ‫العربي بسؤال احلداثة والنهوض‪ .‬وإذا كان التواصل قد‬ ‫طبع مراحل معينة من هذا التالقي‪ ،‬مثل املرحلة األندلسية‪،‬‬ ‫فإن السنني األخيرة قد أبرزت أن الصدام هو السمة البارزة‬ ‫كما بشر به هنتنغتون صاحب «صدام احلضارات»‪ .‬بل إن‬ ‫الباحث في املجال يجد في املؤشرات التاريخية والدينية‬ ‫سندا رئيسيا لطرح التنابذ بدل التواصل‪ .‬وميكننا االستدالل‬ ‫في هذا املجال بالكتاب املشهور للرئيس البوسني األسبق‬ ‫عزت بيغوفيتش (اإلسالم والغرب) الذي ركز فيه على العمق‬ ‫التاريخي للصراع‪ .‬وكأن احلالة القدرية العادية هي الصدام‬ ‫أما التواصل والتوافق فأمر طارئ‪ .‬فجل الدراسات املهتمة‬ ‫بالعالقة بني الغرب والشرق أو التي ُت َنظر ملشروع بناء‬ ‫الذات تنحو منحى التأصيل ملواطن الصراع‪ .‬فرغم االقتناع‬ ‫بضرورة االنفتاح على اآلخر باعتبار أن «احلوار مع الغرب‬ ‫فريضة وضرورة لنا‪ ،‬حتى يفهم ماذا نريد ألنفسنا وللناس»‬ ‫كما يقول الدكتور القرضاوي‪ ،‬فإن احلس الدفني هو النظر‬ ‫إلى الغرب باعتباره منوذجا للعدو التاريخي‪ .‬وفي نفس‬ ‫السياق‪ ،‬يذهب طه عبد الرحمان إلى أن « األمة اإلسالمية منذ‬ ‫فجر الواقع الكوني مع فترة االستيطان األوربي إلى طوره‬ ‫األخير املتمثل في العوملة والذي يشهد ظهور االستعمار‬ ‫اإلم��ب��ري��ال��ي األم��ري��ك��ي تتعرض ملفاسد ثقافية أو قيمية‬ ‫متفاحشة حترمها من حقها في االختالف الثقافي»‪ .‬فما‬ ‫فعله الغرب هو أنه َغ َي َر جوهر الثقافة اإلسالمية ووجهها‬ ‫نحو االستتباع والتخريب‪ .‬ل��ذا ك��ان اجل���واب اإلسالمي‬ ‫الذي يعرضه الدكتور هو دفاع عن حق االختالف وإقرار‬ ‫بأن خصومه سيكونون بالنتيجة خصوما ملبدأ االختالف‪.‬‬ ‫وهكذا يقدم اجلواب ويحشر مخالفيه في ركن االتهام‪.‬‬ ‫وللحديث بقية‬

‫علماء يطالبون بقناة فضائية لنشر العربية‬ ‫املساء‬

‫ط��ال��ب علماء ومختصون ف��ي ش���ؤون اللغة‬ ‫العربية‪ ،‬أخيرا‪ ،‬بإحداث محطة فضائية تلفزيونية‬ ‫تعنى بنشر اللغة العربية وآداب��ه��ا‪ ،‬بهدف حل‬ ‫العديد من املشاكل التي تعاني منها هذه اللغة في‬ ‫الوقت الراهن‪.‬‬ ‫وجاء التعبير عن هذا املطلب في ختام مؤمتر‬ ‫لرابطة اجلامعات اإلسالمية‪ ،���انعقد بحر األسبوع‬ ‫اجلاري‪ ،‬بالعاصمة املصرية القاهرة حول موضوع‬ ‫مشكالت اللغة العربية‪.‬‬ ‫وحدد املؤمتر أهداف القناة قيد الطلب في نشر‬ ‫اللغة العربية وتبسيط آدابها وعلومها في املجتمع‬

‫واحلفاظ عليها‪ ،‬وصيانتها من االندثار‪.‬‬ ‫وإلى جانب إحداث القناة‪ ،‬متت الدعوة كذلك‬ ‫إل���ى إح����داث جلنة تضم متخصصني ف��ي اللغة‬ ‫العربية ومهتمني ومعنيني بشؤونها م��ن أجل‬ ‫حتقيق األهداف سالفة الذكر‪.‬‬ ‫وط��ال��ب امل��ش��ارك��ون ف��ي امل��ؤمت��ر نفسه أيضا‬ ‫جميع ال���دول العربية واإلس�لام��ي��ة بجعل اللغة‬ ‫العربية إجبارية في جميع اجلامعات أي��ا كانت‬ ‫تخصصاتها العلمية والفكرية واألدب��ي��ة‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى إنشاء مراكز خاصة بتعليم العربية‪ ،‬وإيالء‬ ‫مزيد من االهتمام حلل مشاكل تعلم العربية‪ ،‬وبذل‬ ‫جهود إضافية لتوسيع دائ��رة انتشارها والعمل‬ ‫على إحيائها‪.‬‬

‫تأصل الفكر العنصري حتت أكذوبة اإلسالم والتطرف‬

‫أحمد امليداوي‬

‫< طالب سعد الدين العثماني‪ ،‬وزير الشؤون اخلارجية والتعاون‪ ،‬بضرورة‬ ‫وقف كل أعمال الهدم التي تنفذها إسرائيل في مدينة القدس‪ ،‬خصوصا تلة باب‬ ‫املغاربة‪ ،‬وذلك خالل الدورة الـ‪ 22‬ملجلس حقوق اإلنسان لألمم املتحدة املنعقدة‬ ‫حاليا بجنيف السويسرية‪ .‬وأكد العثماني «ضرورة وقف كل أعمال الهدم التي‬ ‫تطال مدينة القدس الشريف‪ ،‬والتي تستهدف كل املعالم اإلسالمية واملسيحية في‬ ‫املدينة املقدسة»‪ .‬وخص بالذكر «أعمال احلفريات حتت املسجد األقصى وفي‬ ‫محيطه‪ ٬‬وعمليات الهدم املهددة لباب املغاربة بهذه املدينة التي لها مكانة خاصة‬ ‫لدى كافة أتباع الديانات السماوية»‪.‬‬

‫شابة من مليلية تشهر إسالمها بالناظور‬ ‫< أعلنت ش��اب��ة إسبانية تقيم مبدينة‬ ‫مليلية السليبة‪ ،‬ال��ث�لاث��اء امل��اض��ي‪ ،‬إسالمها‬ ‫مبقر املجلس العلمي احمللي بالناظور‪ .‬وشهد‬ ‫إشهارها اإلسالم عبر النطق بالشهادتني أعضاء‬ ‫من املجلس العلمي للناظور وواعظات دينيات‪.‬‬ ‫ومت تعريف الشابة‪ ،‬التي اتخذت «مرمي» اسما‬ ‫لها‪ ،‬على مضمون الشهادتني اللتني نطقت‬ ‫بهما‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى أح��ك��ام ال��دي��ن اإلسالمي‪،‬‬ ‫كما جرت العادة في مثل هذه احل��االت‪ .‬كما‬ ‫حصلت على هدايا عديدة مبناسبة اعتناقها‬ ‫اإلسالم‪ ،‬أبرزها مصحف شريف مترجم إلى اللغة اإلسبانية‪.‬‬

‫بلغ عدد الرسائل االحتجاجية التي‬ ‫توصلت بها سنة ‪« 2012‬السلطة العليا‬ ‫ملكافحة التمييز وم��ن أج��ل املساواة»‪،‬‬ ‫‪ 2436‬رسالة معظمها يصب في خانة‬ ‫احليف الذي يطال املغاربيني واألفارقة‬ ‫ال��راغ��ب�ين ف��ي ول���وج وظ��ائ��ف عمومية‬ ‫ب��أس�لاك ال��ش��رط��ة واجل��ي��ش واجلمارك‬ ‫وغ��ي��ره��ا م���ن ال���وظ���ائ���ف ال���ت���ي تُمُ كن‬ ‫أصحابها م��ن تزيني أكتافهم بشارات‬ ‫متفاوتة الدرجة واألهلية‪..‬‬ ‫ويشكو هؤالء من األسئلة العنصرية‬ ‫ال��ت��ي ت��ط��رح ع��ل��ي��ه��م ف���ي االمتحانات‬ ‫الشفوية من قبيل هل تصوم رمضان؟‬ ‫هل حتمل زوجتك احلجاب؟ وما موقفك‬ ‫م��ن تعدد ال��زوج��ات وم��ن ذب��ائ��ح العيد‬ ‫في الرشاشات املنزلية؟ وغير ذل��ك من‬ ‫األسئلة احل��اق��دة التي تنتهي اإلجابة‬ ‫عنها بإقصاء املعنيني حتى وإن حصلوا‬ ‫ع��ل��ى ن��ق��ط م��ت��ف��وق��ة ف���ي االمتحانات‬ ‫الكتابية‪.‬‬ ‫وتروي الرسائل االحتجاجية التي‬ ‫نشرت جريدة «ل��وب��اري��زي��ان» مقتطفات‬ ‫من بعضها‪ ،‬معاناة املغاربيني الراغبني‬ ‫في ولوج سلك الشرطة أو اجلمارك‪ ،‬مع‬ ‫جلن االمتحانات التي متطرهم بوابل‬ ‫م��ن األسئلة التحقيرية ح��ول أصولهم‬ ‫وعقيدتهم ورأيهم في الهجرة االنتقائية‬ ‫ومدى قدرتهم على االنصهار في النسيج‬ ‫الفرنسي مبكوناته املختلفة‪ ..‬أسئلة بقدر‬ ‫ما هي فاضحة لتأصل الفكر العنصري‬ ‫في بعض شرائح املجتمع حتت أكذوبة‬ ‫اإلرهاب والتطرف اإلسالمي‪ ،‬تستوجب‬ ‫إدان����ة ق��وي��ة محليا ودول���ي���ا لسياسة‬ ‫التمييز وال��ع��زل القائمة على خلفية‬ ‫االنتماء والهوية والعقيدة‪..‬‬

‫ف�ل�ا أح���د م���ن امل��رش��ح�ين م���ن ذوي‬ ‫األصول الفرنسية أو الغربية ُيسأل في‬ ‫االمتحان الشفوي عن جذوره املسيحية‬ ‫أو اليهودية‪ ،‬وعما إذا كان يحتفل بالبابا‬ ‫نويل وبأعياد السنة امليالدية‪ ..‬ال أحد‬ ‫منهم ُيطلب منه إب��داء رأي��ه في حمالت‬ ‫التنصير املكثفة ف��ي إفريقيا واملغرب‬ ‫العربي وفي النظام التراتبي العنصري‬ ‫ال��ذي يضع ح��دا فاصال بني منطني من‬ ‫البشر‪ :‬واح��د منحط ووضيع ال معنى‬

‫لوجوده‪ ،‬وآخر‬ ‫متفوق وذكي يعود إليه‬ ‫ِ‬ ‫الفضل في قيام احلضارة‪.‬‬ ‫وتنفرد فرنسا بالسبق أوربيا في‬ ‫تكريس مظاهر التمييز بني مواطنيها‬ ‫ح��ي��ث امل��ن��اص��ب ال ت���ق���اس بالكفاءة‪،‬‬ ‫وح��ي��ث اإلح��س��اس ب��ال��ت��ف��وق والتمايز‬ ‫واالستعالء بناء على اجلنس واللون‪،‬‬ ‫هو من املمارسات السائدة وإن كانت‬ ‫ت��خ��رج ع��ن نسق القيم وامل��ب��ادئ التي‬ ‫ق��ام��ت عليها ف��رن��س��ا‪ ..‬ف��امل��ف��روض في‬

‫قوات االحتالل تبني جسرا خشبيا على تلة املغاربة بالقدس‬

‫املغاربيني ال��راغ��ب�ين ف��ي ول���وج أسالك‬ ‫الشرطة واجل��ي��ش واجل��م��ارك والبريد‬ ‫وغير ذل��ك من الوظائف‪ ،‬أن ينصهروا‬ ‫إل��ى حد ال��ذوب��ان في مجتمع لم يتطهر‬ ‫بعد وبشكل صحي من رجس العنصرية‬ ‫التي تنكر وحدة التجانس البشري و ُتقر‬ ‫بوجود اختالف جوهري بني اآلدميني‪.‬‬ ‫وال يجد هؤالء من وسيلة تنديدية‬ ‫س���وى ال��ل��ج��وء إل���ى «ال��س��ل��ط��ة العليا‬ ‫ملكافحة التمييز وم��ن أج��ل املساواة»‬

‫ال��ت��اب��ع��ة ل����وزارة ال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬يشكونها‬ ‫حظهم اللعني ويناشدونها اإلنصاف‬ ‫ف��ي رس��ائ��ل ي��درك��ون أن مصيرها سلة‬ ‫املهمالت بسبب ان��ع��دام دالئ��ل وحجج‬ ‫موثقة تفضح االس��ت��ف��زازات املتوالية‬ ‫للجنة االمتحانات التي تكتفي بدورها‬ ‫باإلشارة إلى أن ما ينسب إليها باطل‬ ‫وبأن معظم الراسبني في اللقاء الشفوي‬ ‫يحاولون إيجاد تبريرات واهية تخفف‬ ‫من وطأة رسوبهم‪.‬‬ ‫وم���ن م��ن��ط��ل��ق اه��ت��م��ام��ه��ا بحاالت‬ ‫ال��ع��زل والتمييز ف��ي ول���وج الوظائف‬ ‫ال��ع��م��وم��ي��ة‪ ،‬أع����دت م��ن��ظ��م��ات حقوقية‬ ‫وجمعوية بفرنسا وفي مقدمتها «حركة‬ ‫م��ن��اه��ض��ة ال��ع��ن��ص��ري��ة وال��ص��داق��ة بني‬ ‫ال��ش��ع��وب»‪ ،‬ع���دة ت��ق��اري��ر ف��ي املوضوع‬ ‫كان آخرها تقرير عالم االجتماع عزوز‬ ‫بكاك‪ ،‬ال��وزي��ر السابق لتكافؤ الفرص‪،‬‬ ‫ال��ذي أدان األسئلة «املفخخة» املرتبطة‬ ‫باالنتماء العرقي والثقافي املطروحة‬ ‫على أبناء الهجرة‪ .‬واعتمد في تقريره‬ ‫على دراس��ة اجتماعية معمقة ق��ام بها‬ ‫املعهد الفرنسي للدراسات العليا لألمن‪،‬‬ ‫وأثبتت بجالء وجود ممارسات متييزية‬ ‫صارخة في إجراءات التوظيف مبصالح‬ ‫اجليش والشرطة وحتى اجلمارك‪.‬‬ ‫وتستدعي عنصرية فاضحة كهذه‪،‬‬ ‫وق���ف���ات ت��ض��ام��ن��ي��ة ع���دي���دة للتصدي‬ ‫ملشاريع التمييز العرقي املتأصلة في‬ ‫بعض األوساط الفرنسية نتيجة اخلوف‬ ‫«املريض» من اإلسالم حتت كذبة األمن‪..‬‬ ‫وق��ف��ات تنبه بعض ال��ف��ئ��ات احملسوبة‬ ‫ع��ل��ى ال��ي��م�ين امل���ت���ط���رف‪ ،‬ب����أن معاقل‬ ‫الفكر العنصري بأنساقه االستعالئية‬ ‫وال��ت��ف��وق��ي��ة‪ ،‬م��آل��ه��ا االن����ق����راض حتت‬ ‫الزحف الهادئ للتعايش والتبادل بني‬ ‫الشعوب‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬ ‫ما زال مصير عدد منهم م����ن امل���ب���ل���غ االج���م���ال���ي‪.‬‬ ‫بيد العدالة‪ ،‬في انتظار ما ب��ع��د أن ت��ق��دم��ت زوج���ة‬ ‫ص�������ار ه�������ذا امل���ل���ف ستسفر عنه التحقيقات ال��غ��ل��وس��ي ب��ط��ل��ب��ه��ا من‬ ‫الذي تنقب فيه «املساء» والتحريات التي جتريها أجل احلصول على قرض‬ ‫وتكشف خيوطه وحقيقة الفرقة الوطنية للشرطة بنكي من مؤسسة بنكية‪،‬‬ ‫امل��ع��ط��ي��ات ال������واردة في القضائية أو تلك التي ل��م متنحها ه��ذه األخيرة‬ ‫الوثائق التي قدّ مت إلى انتهت وتنتظر مشورة لها سوى مبلغ ‪ 30‬مليون‬ ‫القضاء‪ ،‬والتي ال ينكرها وزي��ر العدل واحلريات‪ ،‬سنتيم‪ ،‬ما جعلها ُمطالـَبة‬ ‫ال����غ����ل����وس����ي وزوج����ت����ه مصطفى الرميد‪.‬‬ ‫ب��ت��وف��ي��ر امل��ب��ل��غ املتبقي‪،‬‬ ‫احملامية زهيرة هيدان‪،‬‬ ‫ال�������ذي ه����و ‪ 25‬مليون‬ ‫ب���ي���د ال���ق���ض���اء ب���ع���د أن‬ ‫س��ن��ت��ي��م‪ ،‬م��ن أج���ل الظفر‬ ‫«صدمة» العالقة‬ ‫تقدم املستشار البرملاني‬ ‫بعقار ف��ي منطقة يتمنى‬ ‫وال������ع������م������دة ال����س����اب����ق مع البائع الكويتي‬ ‫أي أح���د م��ن امل��غ��ارب��ة أو‬ ‫ل��ل��م��دي��ن��ة احل���م���راء عمر‬ ‫األج��ان��ب االستقرار فيها‬ ‫تربط‬ ‫�ي‬ ‫�‬ ‫�ت‬ ‫�‬ ‫ال‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫لاق‬ ‫�‬ ‫�ع‬ ‫�‬ ‫ال‬ ‫اجل���زول���ي ب��ش��ك��اي��ة إلى‬ ‫إلى األبد‪.‬‬ ‫الوكيل العام للملك لدى احل��ق��وق��ي واليساري‪،‬‬ ‫ات��ف��ق رج���ل األعمال‬ ‫محكمة االس��ت��ئ��ن��اف في م����ح����م����د ال����غ����ل�‬ ‫���وس����ي‪ ،‬ال���ك���وي���ت���ي م�����ع زوج�����ة‬ ‫«س ّ‬ ‫ارة»‪،‬‬ ‫ك‬ ‫مراكش يطالبه فيها فتح بصاحب مقهى‬ ‫ُ‬ ‫ال��غ��ل��وس��ي ع��ل��ى عملية‬ ‫السلطات‬ ‫التي أغلقتها‬ ‫�وج��ـ� َ�ه��ا‪ ،‬في‬ ‫حتقيق وترتيب اجلزاء احمللية‪ ،‬لم تكن معلومة ال��ب��ي��ع ل��ي��ت� ّ‬ ‫�ي ع��ل��ى حقيقة‬ ‫ن��ه��اي��ة ش��ه��ر أب���ري���ل من‬ ‫ال��ق��ان��ون� ّ‬ ‫«اخلروقات» التي وردت ل���دى ع���دد م��ن املتتبعني س����ن����ة ‪ ،2011‬ص����وب‬ ‫ف��ي وث��ائ��ق ومستندات للشأن احلقوقي واحمللي املوثق إبراهيم أوسعيد‬ ‫ت���ت���وف���ر «امل����س����اء» على للمدينة احل��م��راء‪ ،‬لهذا م����ن أج�������ل إج�������راء وعد‬ ‫نسخة منها‪.‬‬ ‫ن��ف��ت امل��ص��ادر أن تكون ب���ال���ب���ي���ع ع���ل���ى أس����اس‬ ‫ف����ي ه�����ذا التحقيق أي ع�لاق��ة ‪-‬ال م��ن قريب انتظار االج���راءات التي‬ ‫واج��ه��ت «امل��س��اء» طرفي وال م����ن ب���ع���ي���د‪ -‬تربط يتطلبها اس��ت��خ��راج ‪30‬‬ ‫ال������ص������راع ب���ال���وث���ائ���ق‬ ‫مليون سنتيم من البنك‪..‬‬ ‫وامل���ع���ل���وم���ة امل���ت���وف���رة‪،‬‬ ‫وه��ك��ذا‪ ،‬وق��ب��ل ت��اري��خ ‪3‬‬ ‫وح���اول���ت ت��ق��دمي خيوط‬ ‫م���اي‪ ،‬ال���ذي ُيعت َبر آخ َر‬ ‫العلني بني‬ ‫الصراع‬ ‫م��وع��د ل��ت��ح��ري��ر عقد‬ ‫ّ‬ ‫املجلس‬ ‫ع����ض����و‬ ‫مت‬ ‫ال���ب���ي���ع‪ ،‬سلـ ّ ْ‬ ‫اجل�������م�������اع�������ي‬ ‫�أ�شارت �شكاية‬ ‫زوجة الغلوسي‬ ‫َ‬ ‫مل��راك��ش‪ ،‬عمر‬ ‫امل���وث���ق مبلغ‬ ‫اجلزويل �إىل � ّأن‬ ‫اجل�����زول�����ي‪،‬‬ ‫مليون‬ ‫‪30‬‬ ‫ُ‬ ‫وزه�������ي�������رة‬ ‫املقت َرض من‬ ‫«زوجةالغلو�سي» ا�شرتت‬ ‫ه������ي������دان‪،‬‬ ‫امل���ؤس���س���ة‬ ‫زوج���������������ة‬ ‫ا لبنكية ‪،‬‬ ‫عقارا يف حي جليز بـ‪ 55‬مليون‬ ‫ا حلقو قي‬ ‫لكنّ املبلغ‬ ‫و ا حملا مي‬ ‫امل���ت���ب���ق���ي‬ ‫�سنتيم‪� ،‬أي حوايل ‪ 6000‬درهم‬ ‫م�����ح�����م�����د‬ ‫(‪ 25‬مليون‬ ‫الغلوسي‪،‬‬ ‫س���ن���ت���ي���م)‬ ‫للمرت املربع‪ ،‬يف حي تبلغ‬ ‫ال�������������������ذي‬ ‫ل��م يتسلمه‬ ‫���������������س‪،‬‬ ‫أس�‬ ‫حوايل‬ ‫فيه‬ ‫الفعلية‬ ‫القيمة‬ ‫ّ‬ ‫امل���������وث���������ق‬ ‫إل�����ى جانب‬ ‫م�����������ن أج�������ل‬ ‫‪� 20‬ألف درهم للمرت املربع‬ ‫ح����ق����وق����ي��ي�ن‬ ‫م��ن��ح��ه للمالك‬ ‫وس����ي����اس����ي��ي�ن‬ ‫م���ب���اش���رة‪ ،‬على‬ ‫الواحد»‬ ‫ي��س��اري�ين‪ ،‬اللبنة‬ ‫اع���ت���ب���ار أنّ هذا‬ ‫للهيئة‬ ‫األول������������ى‬ ‫األخير أكد أنه حصل‬ ‫املطالبة مبحاسبة ناهبي‬ ‫عليه من قِ َبل املشترية‪..‬‬ ‫امل���ال ال��ع��ام‪ ،‬والتحقيق‬ ‫جعل ه��ذا األم���ر‪« ،‬الذي‬ ‫صاحب‬ ‫مع‬ ‫سي‬ ‫لغلو‬ ‫ا‬ ‫ف��ي ع��دد م��ن اخلروقات‪،‬‬ ‫ي��ث��ي��ر ال��ش��ك��وك و ُيدخل‬ ‫ال��ت��ي ع��رف��ه��ا التسيير مقهى «س���ك���ارة»‪ ،‬بينما الريبة»‪ ،‬العمدة السابق‬ ‫اجل��م��اع��ي‪ .‬ك��م��ا تكشف ذه����ب ال��ب��ع��ض إل����ى أنّ للمدينة احل��م��راء‪ ،‬عمر‬ ‫حقيقة «ال��ص��راع» الذي العالقة التي تربط رئيس اجل���زول���ي‪ ،‬ال���ذي ُيعتبر‬ ‫خ��رج إل��ى العلن بني كل ف����رع ال��ه��ي��ئ��ة الوطنية أح������ َد أك����ب����ر «خ����ص����وم»‬ ‫م��ن الغلوسي‪ ،‬القيادي حل���م���اي���ة امل�������ال ال���ع���ام م��ح��م��د ال��غ��ل��وس��ي‪ ،‬على‬ ‫ف������ي ح�������زب الطليعة بصاحب املقهى ه��ي أنّ اع��ت��ب��ار أن ه���ذا األخير‬ ‫الدميقراطي االشتراكي‪ ،‬صاحب املقهى قد يكون‬ ‫وج���ه ع��دة ش��ك��اي��ات إلى‬ ‫ّ‬ ‫وع��م��ر اجل���زول���ي‪ ،‬عضو زبونا لدى مكتب احملامي ال��ق��ض��اء‪ ،‬ي��ط��ال��ب فيها‬ ‫املكتب السياسي حلزب ال����غ����ل����وس����ي‪ ..‬وق����ال����ت ب��ال��ت��ح��ق��ي��ق م���ع العمدة‬ ‫االحت���������اد ال����دس����ت����وري مصادر عليمة لـ»املساء» اجل��زول��ي أث��ن��اء تدبيره‬ ‫والعمدة السابق ملدينة إن احملامي الغلوسي قد ال��ش��أن احمل��ل��ي للمدينة‬ ‫م����راك����ش‪ ،‬ال�����ذي اعتبر قدّ م استشارات قانونية‬ ‫��وج���ه شكاية‬ ‫للكويتي صاحب مقهى (ج��ع��ل��ه) ي� ّ‬ ‫ال��غ��ل��وس��ي أن����ه « ُي���ه���دّ د‬ ‫إلى الوكيل العام للملك‬ ‫ُ ّ‬ ‫س�لام��ت��ه اجل��س��دي��ة» من‬ ‫«س�����ك�����ارة»‪ ،‬م��ض��ي��ف��ا أن ل��دى محكمة االستئناف‬ ‫خالل التح ّركات امليدانية احملامية زهيرة هيدان‪ ،‬في مراكش يوم الثالثاء‬ ‫األخ�����ي�����رة‪ ،‬ع���ن���دم���ا زار زوج������ة ال���غ���ل���وس���ي‪ ،‬قد ما قبل امل��اض��ي‪ ،‬يطالبه‬ ‫العمارة التي يوجد فيها «ت��راف��ع��ت ع��ن الكويتي ف��ي��ه��ا ب��ف��ت��ح حت��ق��ي��ق في‬ ‫مكتب وشقة الغلوسي‪ ،‬ف���ي ع���دد م���ن القضايا‪ ،‬هذه املعطيات‪.‬‬ ‫�ص��ه شخصيا‬ ‫وح����اول احل��ص��ول على ال��ت��ي ت��خ� ّ‬ ‫م������ن ج�����ان�����ب�����ه‪ ،‬أك����د‬ ‫التي‬ ‫�ه‪،‬‬ ‫�‬ ‫�رت‬ ‫�‬ ‫أس‬ ‫م��ع��ل��وم��ات ول��ق��اء بعض أو تخص‬ ‫احملامي محمد الغلوسي‬ ‫قبل‬ ‫�ش»‪،‬‬ ‫�‬ ‫�راك‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫ال��س��ك��ان ل��ل��وق��وف على تقطن في‬ ‫أن زوج��ت��ه دف��ع��ت مبلغ‬ ‫قائال‪:‬‬ ‫احملامي‬ ‫حقيقة هذه «اخلروقات» أن ُيعلـّق‬ ‫‪ 25‬مليون سنتيم للبائع‬ ‫وليس‬ ‫��ي‬ ‫�‬ ‫��ت‬ ‫�‬ ‫��وي‬ ‫�‬ ‫ك‬ ‫«ه�������ذا‬ ‫ميدانيا‪.‬‬ ‫الكويتي‪ ،‬واعترف بذلك‬ ‫إسرائيليا»‪..‬‬ ‫����اء»‬ ‫�‬ ‫����س‬ ‫�‬ ‫«امل‬ ‫���ت‬ ‫�‬ ‫���دث‬ ‫حت�‬ ‫أمام املوثق‪ ،‬الذي سجل‬ ‫إل����ى ال��ع��م��دة اجلزولي‬ ‫تفيد املعلومات التي ذلك في العقد‪ ،‬معلقا على‬ ‫وحصلت على الشكاية حصلت عليها «املساء» ذل��ك ب��ال��ق��ول‪« :‬أعتقد أن‬ ‫التي ّ‬ ‫وجهها إلى الوكيل م���ن م���ص���ادر خ���اص���ة أنّ مالك الشقة ليس معتوها‬ ‫يقتسم‬ ‫���ان‬ ‫�‬ ‫ك‬ ‫ال��غ��ل��وس��ي‬ ‫محمد‬ ‫�دى‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫للملك‬ ‫ال��ع��ام‬ ‫وال سفيها‪ ،‬حتى ينوب‬ ‫االس��ت��ئ��ن��اف ف��ي مراكش مكتبا رفقة زوجته بسومة عنه اجلزولي أو غيره»‪،‬‬ ‫وعلى املراسالت املوجهة ك��رائ��ي��ة ب��اه��ظ��ة دون أن قبل أن يضيف قائال‪« :‬إنْ‬ ‫إلى الوالي اجلهة‪ ،‬محمد يكون في مستوى الثمن ك���ان ه��ن��اك م��ن ُمتضرر‬ ‫ف�������وزي‪ ،‬وإل������ى رئيسة الذي يؤديانه شهريا‪ ،‬لكنّ فهو مالك العقار وليس‬ ‫ب�����ح�����ث‬ ‫املجلس اجلماعي‪ ،‬فاطمة‬ ‫شخص غ��ي��ره‪ ،‬وهذه‬ ‫ال��زه��راء املنصوري‪ ،‬من‬ ‫جهة‪ ،‬وك��ذا مواجهة كل‬ ‫م���ن م��ح��م��د الغلوسي‪،‬‬ ‫وزوج��ت��ه زه��ي��رة هيدان‪،‬‬ ‫ال���ن���اش���ط���ة النسائية‪،‬‬ ‫ب��ال��وث��ائ��ق وال��ك��ش��ف عن‬ ‫«أس��رارن��ا ال��ت��ي ارتأينا‬ ‫أن نبوح بها إلى جريدة‬ ‫«امل������س������اء» رغ�����م أننا‬ ‫غ��ي��ر ُم���ل��� َزم�ي�ن قانونيا‬ ‫وأخ��ل��اق�����ي�����ا للخوض‬ ‫ف���ي م��ث��ل ه����ذه األم����ور‪،‬‬ ‫التي تعتبر ت� ّ‬ ‫�دخ�لا في‬ ‫خ��ص��وص��ي��ات��ن��ا»‪ ،‬يقول‬ ‫ال��غ��ل��وس��ي وزوج���ت���ه‪..‬‬ ‫ويوضح الغلوسي أنه‬ ‫خاض في هذا املوضع‬ ‫ل��س��ب��ب�ين‪ ،‬أول��ه��م��ا أنه‬ ‫ليس ل��دي��ه م��ا ُيخفيه‬ ‫أو يشكل إحراجا له‪،‬‬ ‫وثانيا لتبيان «تهافت‬ ‫ادّ ع������اءات املُغ ّرضني‬ ‫وأفضح كل ممارسات‬ ‫الواقفني خلفهم»‪.‬‬ ‫«ب�����ط�����ل�����ة» ه�����ذه‬ ‫الوثائق التي حصلت‬ ‫عليها «امل��س��اء» هي‬ ‫زوج��������ة احل���ق���وق���ي‬ ‫واحمل�����ام�����ي محمد‬ ‫ال��غ��ل��وس��ي‪ ،‬رئيس‬ ‫فرع الهيئة الوطنية‬ ‫حلماية املال العام‬ ‫ب����امل����غ����رب ‪-‬ف�����رع‬ ‫امل��دي��ن��ة احلمراء‪،‬‬ ‫ت‬ ‫صم‬ ‫يم العما‬ ‫رة‬ ‫و‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫ال��ذي ارتبط اسمه‬ ‫ضع‬ ‫ت‬ ‫عالمة استفهام‬ ‫عل‬ ‫ى‬ ‫م‬ ‫مها‬ ‫بالشكايات‪ ،‬التي‬ ‫كا‬ ‫قدّ‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫شقة‬ ‫إل���ى ال��ق��ض��اء للتحقيق الغلوسي وزوج��ت��ه عن‬ ‫األم��������ور‬ ‫م���ع ع����دد م���ن القائمني مكتب يليق بهما جعلهما ش��خ��ص��ي��ة ال ص��ل��ة لها‬ ‫العام»‪.‬‬ ‫على الشأن احمللي ملدينة ي��ش��ت��ري��ان وع���اء عقاريا‪ ،‬باملال‬ ‫ّ‬ ‫النخيل‪ ،‬وال��ت��ي ك��ان من ع��ب��ارة ع��ن مكتب بعمارة‬ ‫تداعياتها إغالق احلدود ف�����ي ج���ل���ي���ز مب���ب���ل���غ ‪55‬‬ ‫‪ 25‬مليون‬ ‫وسحب ج��واز سفر عدد مليون سنتيم‪ .‬لم يكن في‬ ‫«مفقودة»‬ ‫من املنتخبني واملقاولني اس��ت��ط��اع��ة ال��زوج�ين دفع‬ ‫وامل��ن��ع��ش�ين العقاريني‪ ،‬املبلغ كامال ومباشرا ملالك‬ ‫أشار املوثق في عقد‬ ‫إض���اف���ة إل���ى مراقبتهم الشقة‪ ،‬ما جعلهما يفكران‬ ‫قضائيا‪ ،‬في الوقت الذي في اقتراض الشطر األول ال��ب��ي��ع امل��ب��رم ب�ين مالك‬

‫تحقيق‬

‫العدد‪ 2001 :‬اجلمعة ‪2013/03/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تضع وثائق ومعطيات حصلت عليها «املساء» محمد الغلوسي‪ ،‬رئيس‬ ‫الهيئة الوطنية حلماية املال العام باملغرب ‪-‬فرع مراكش‪ ،‬في خانة املدافع‬ ‫واملبرر لدى بعض مسانديه‪ ..‬أوراق ومعلومات شغلت‬ ‫من قبل خصومه‪،‬‬ ‫ّ‬

‫العمدة السابق يتهم الغلوسي بالتحايل واستغالل النفــــــ‬

‫تكشف حقيقة الصــ‬

‫محمد‬ ‫الغلوسي‬ ‫الشقة‪ ،‬الذي ليس سوى‬ ‫ح���م���اد ع���ب���د الرحمان‬ ‫آل ب����ي����ج����ان‪ ،‬كويتي‬ ‫اجل���ن���س���ي���ة‪ ،‬وص���اح���ب‬ ‫«س� ّ‬ ‫���ك����ارة»‪ ،‬التي‬ ‫مقهى ُ‬

‫أغ���ل���ق���ت���ه���ا السلطات‬ ‫احمللية قبل حوالي سنة‪،‬‬ ‫وب��ي�ن زه���ي���رة ه���ي���دان‪،‬‬ ‫زوج��ة محمد الغلوسي‪،‬‬ ‫رئ����ي����س ف�������رع احمل���ل���ي‬

‫العمارة التي توجد فيها الشقة‬

‫للهيئة الوطنية حلماية‬ ‫امل�����ال ال���ع���ام باملغرب‪،‬‬ ‫إل������ى أن������ه ل�����م يتسلم‬ ‫امل��ب��ل��غ امل��ت��ف��ق عليه من‬ ‫قِ بل الطرفني كامال‪ .‬في‬

‫عقد البيع‪ ،‬ال��ذي تتوفر‬ ‫«امل����س����اء» ع��ل��ى نسخة‬ ‫م��ن��ه‪ُ ،‬م���ص���ادَق عليها‪،‬‬ ‫أش����ار امل��وث��ق إبراهيم‬ ‫أوس��ع��ي��د‪ ،‬ال���ذي أشرف‬

‫ع���ل���ى ع���ق���د ال���ب���ي���ع بني‬ ‫ال��ط��رف�ين‪ ،‬ال��ل��ذي��ن اتفقا‬ ‫ع��ل��ى م��ب��ل��غ ‪ 55‬مليون‬ ‫س��ن��ت��ي��م ك��ق��ي��م��ة مالية‬ ‫ل��ب��ي��ع وش������راء الشقة‪،‬‬ ‫ال���ت���ي ت��ب��ل��غ مساحتها‬ ‫‪ 89‬مترا مربعا‪ ،‬إلى أنه‬ ‫تسلم مبلغا ماليا عبارة‬ ‫ع��ن ‪ 30‬مليون سنتيم‪،‬‬ ‫م���س���ل���م���ا ك�����ق�����رض من‬ ‫البنك‪ ،‬بينما لم يتسلم‬ ‫امل��وث��ق‪ ،‬املبلغ املتبقي‪:‬‬ ‫‪ 25‬م���ل���ي���ون سنتيم‪..‬‬ ‫وه����ذا م���ا ج��ع��ل عملية‬ ‫البيع بني الكويتي حماد‬ ‫عبد الرحمان آل بيجان‪،‬‬ ‫«س ّكارة»‬ ‫صاحب مقهى ُ‬ ‫ال����ش����ه����ي����رة‪« ،‬م���ري���ب���ة‬ ‫وحتوم حولها شبهات»‪،‬‬ ‫خصوصا في ما يتعلق‬ ‫بسبب تسلم مالك الشقة‬ ‫م��ب��ل��غ ‪ 25‬م���ل���ي���ون من‬ ‫زوج����ة ال��غ��ل��وس��ي دون‬ ‫أن «ي��ك��ون لذلك أي أثر‬ ‫أو وث��ي��ق��ة ت��ؤك��د ذل���ك»‪،‬‬ ‫ي���ق���ول ع���م���ر اجل���زول���ي‬ ‫ل���ـ«امل���س���اء»‪ ،‬وه��ن��ا يردّ‬ ‫ال��غ��ل��وس��ي ب��ال��ق��ول إن‬ ‫«القضاء هو املخول له‬ ‫التحقيق في ما إذا كان‬ ‫األمر مريبا أو أنه دعاية‬ ‫��غ��رض��ة»‪ ،‬مضيفا أنه‬ ‫ُم ّ‬ ‫«ال يحق للجزولي إثارة‬ ‫مثل ه��ذه األم���ور‪ ،‬التي‬ ‫ت��ع��ت��ب��ر ع���ادي���ة وتدخل‬ ‫ض��م��ن ص��م��ي��م حياتنا‬ ‫اخلاصة»‪..‬‬ ‫ه��ن��ا ن��ه��ج اجلزولي‬ ‫«خطة» الغلوسي وأشهر‬ ‫و«ال����س����ي����ف‬ ‫ال�����س��ل��اح‬ ‫ّ‬ ‫ال���ب���ت���ار»‪ ،‬ال�����ذي سلطه‬ ‫ال��غ��ل��وس��ي ورف��اق��ه على‬ ‫ع������دد م�����ن املنتخبني‪،‬‬ ‫ع��ن��دم��ا ط���ال���ب الوكيل‬ ‫العام للملك لدى محكمة‬ ‫ّ‬ ‫االستئناف في مراكش‪،‬‬ ‫ف���ي ش��ك��اي��ت��ه امل���ذك���ورة‬ ‫بفحص جميع كشوفات‬ ‫احلساب البنكي لعائلة‬ ‫الغلوسي والبائع حماد‬ ‫عبد الرحمان آل بيجان‬ ‫للتأكد م��ن كيفية تأدية‬ ‫هذا املبلغ‪ ،‬وهو ما اعتبر‬ ‫مصدر مق ّرب من العمدة‬ ‫اجل���زول���ي أن���ه «توجيه‬ ‫الصاعني بصاع في أفق‬ ‫تلقي الغلوسي مزيدا من‬ ‫املفاجآت»‪..‬‬


‫العدد‪ 2001 :‬اجلمعة ‪2013/03/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫«مفب َركة»‬ ‫الرأي العام املراكشي ولم ُيع َرف ما إذا كانت هذه الوثائق حقيقية أم ُ‬ ‫و«ملفقة»‪ ،‬ثم هل املعطيات الواردة في الوثائق ضد الغلوسي وزوجته حقيقة أم‬ ‫غرضة»؟‪..‬‬ ‫إنها «دعاية ُم ّ‬

‫ــــــوذ واألخير يقول إن االتهامات الموجهة إليه دعاية مغرضة‬

‫ــراع بني اجلزولي والغلوسي‬

‫عمر‬ ‫اجلزولي‬ ‫أش��������ارت الشكاية‬ ‫التي وجهها اجلزولي‪،‬‬ ‫ف���ي خ��ط��وة «مفاجئة»‪،‬‬ ‫إلى الوكيل العام للملك‪،‬‬ ‫إل����ى أنّ زوج�����ة رئيس‬ ‫ف���رع ال��ه��ي��ئ��ة احلقوقية‬ ‫اش��ت��رت ع��ق��ارا ف��ي حي‬ ‫جليز‪ ،‬عبارة عن مكتب‬ ‫تبلغ مساحته ‪ 89‬مترا‬ ‫م��رب��ع��ا‪ ،‬بثمن يبلغ ‪55‬‬ ‫م���ل���ي���ون س���ن���ت���ي���م‪ ،‬أي‬ ‫ح����وال����ي ‪ 6000‬دره����م‬ ‫للمتر امل��رب��ع‪ ،‬ف��ي «حي‬ ‫تبلغ القيمة احلقيقية‬ ‫والفعلية فيه حوالي ‪20‬‬ ‫أل��ف دره��م للمتر املربع‬ ‫ال���واح���د»‪ ..‬وه��ن��ا تؤكد‬ ‫زوجة الغلوسي أن «هذا‬ ‫��رم بالتراضي‬ ‫العقد أب� ِ‬ ‫ب�ين ال��ط��رف�ين»‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫ي���ق���ول ال��غ��ل��وس��ي‪« :‬إن‬ ‫األم����ر ال ي��ت��ع��ل��ق باملال‬ ‫�ام أو مبلك عمومي‬ ‫ال��ع� ّ‬ ‫ح��ت��ى ي��خ��ض��ع لشروط‬ ‫قانونية محددة‪ ،‬وللبائع‬ ‫أن يبيع بأي ثمن شاء»‪..‬‬ ‫وذه��ب الغلوسي بعيدا‬ ‫ردا ع��ل��ى م��ن اعتبرهم‬ ‫«أب��واق��ا ُم��غ� ّ�رض��ة» على‬ ‫حد تعبيره‪ ،‬إل��ى القول‬ ‫يحرر‬ ‫إنه من «املمكن أن‬ ‫ّ‬ ‫م��ال��ك ال��ش��ق��ة الكويتي‬ ‫عقد هبة وال يحق ألحد‬ ‫أن ي����ص����ادر ح���ق���ه في‬ ‫التصرف ف��ي ممتلكاته‬ ‫كيفما شاء‪ ،‬بيعا أو كراء‬ ‫أو رهنا أو هبة»‪..‬‬

‫مكتب أم مصبنة؟‬ ‫مما جاء في الوثائق‬ ‫ال��ت��ي ط��ال��ب اجلزولي‬ ‫بالتحقيق فيها من قِ َبل‬ ‫اجل��ه��ات القضائية في‬ ‫املدينة احلمراء‪ ،‬أن رقم‬ ‫الرسم العقاري وشهادة‬ ‫امل���ل���ك���ي���ة‪ ،‬وال��������ذي هو‬ ‫‪ ،103.661/04‬واملسجل‬ ‫ب���اس���م زه���ي���رة هيدان‪،‬‬ ‫زوجة الغلوسي‪ ،‬ليس إال‬ ‫رقما حملل جتاري عبارة‬ ‫ع���ن «م��ص��ب��ن��ة»‪ ،‬وليس‬ ‫شقة‪ ،‬كما هو مثبت في‬ ‫وث��ي��ق��ة ال��ب��ي��ع والشراء‬ ‫املوقعة بني البائع حماد‬ ‫عبد الرحمان آل بيجان‪،‬‬ ‫وزوجة احلقوقي محمد‬ ‫ال����غ����ل����وس����ي‪ ،‬زه����ي����رة‬

‫‪17‬‬

‫تحقيق‬

‫هيدان‪ ..‬تزيد املعلومات‬ ‫ال�������واردة ف���ي الوثائق‬ ‫امل��ش��ك��ل��ة مل���ل���ف عملية‬ ‫البيع املُ‬ ‫راقب لها حيرة‬ ‫َ‬ ‫و»ع��ط��ب��ا» ف���ي التفكير‬ ‫عند محاولة البحث عن‬ ‫تضمنته‪،‬‬ ‫ت��ن��س��ي��ق مل���ا‬ ‫ّ‬ ‫خصوصا بعد أن يجد‬ ‫أن شهادة امللكية التي‬ ‫أدل�������ت ب���ه���ا احملامية‬ ‫زه��ي��رة ه��ي��دان تتضمن‬ ‫م��س��اح��ة للملك املذكور‬ ‫تقدر بـ‪ 89‬مترا مربعا‪،‬‬ ‫ب��ي��ن��م��ا ي��ش��ي��ر تصميم‬ ‫ال��ع��م��ارة‪ ،‬ال����ذي تتوفر‬ ‫«امل����س����اء» ع��ل��ى نسخة‬ ‫منه‪ ،‬إلى أن رقم الرسم‬ ‫ال���ع���ق���اري امل���ش���ار إليه‬ ‫سلفا هو ‪،103.661/04‬‬ ‫وتبلغ مساحت العقار‬ ‫‪ 23‬م��ت��را م��رب��ع��ا‪ ،‬وهو‬ ‫محل جت��اري عبارة عن‬ ‫«مصبنة»‪ ..‬اعتبرت زوجة‬ ‫الغلوسي هذه املعطيات‬ ‫«م������غ������ل������وط������ة»‪ ،‬حيث‬ ‫أش���ارت إل��ى أنّ شهادة‬ ‫امللكية املُستخ َرجة من‬ ‫احملافظة العقارية تؤكد‬ ‫أن م��س��اح��ة ال��ش��ق��ة هي‬ ‫‪ 89‬م���ت���را م��رب��ع��ا‪ ،‬وأن‬

‫ال��ب��ي��ع مت أم���ام املوثق‪،‬‬ ‫مضيفة أنه «في حالة ما‬ ‫َّ‬ ‫أقل‬ ‫إذا كانت املساحة‬ ‫مما هو وارد في شهادة‬ ‫امللكية فنحن الضحايا‬ ‫ون��ك��ون‪ ،‬ال ق��دّ ر الله‪ ،‬قد‬ ‫تعرضنا للنصب وعلينا‬ ‫ّ‬ ‫أن نلتجئ إل��ى القضاء‬ ‫السترداد حقنا»‪.‬‬ ‫امل�لاح��ظ ف��ي تصميم‬ ‫ع��م��ارة ب��ن عطية‪ ،‬الذي‬ ‫ت��ت��وف��ر «امل����س����اء» على‬ ‫ن��س��خ��ة م��ن��ه‪ ،‬أنّ مكان‬ ‫الشقة التي يوجد فيها‬ ‫مكتب الغلوسي وزوجته‬ ‫وض������ع ع���ل���ي���ه���ا عالمة‬ ‫اس��ت��ف��ه��ام (؟) وه���و ما‬ ‫يعني أن املنطقة املشار‬ ‫إل���ي���ه���ا ف����ي التصميم‬ ‫تتضمن «م��ش��ك�لا ما»‪..‬‬ ‫وه���و م���ا ت��ع��ت��ب��ر زوجة‬ ‫م��ح��م��د ال��غ��ل��وس��ي أنها‬ ‫«غ��ي��ر معنية ب���ه»‪ ،‬على‬ ‫اع��ت��ب��ار أن��ه��ا دف��ع��ت كل‬ ‫م��ال��ه��ا ف��ي ع��ق��ار يتوفر‬ ‫ع����ل����ى ج������ل ال����وث����ائ����ق‬ ‫القانونية‪ ،‬وعملية البيع‬ ‫وال������ش������راء مت����ت حتت‬ ‫إش�������راف م����وث����ق‪ ،‬وأنّ‬ ‫عقد البيع قد سجل في‬

‫احملافظة العقارية»‪.‬‬

‫البحث عن الهفوات‬ ‫ب�����ح� ُ‬ ‫����ث اجل�����زول�����ي‬ ‫وت��ن��ق��ي��ب��ه ع����ن ملفات‬ ‫و»خ���روق���ات» الغلوسي‬ ‫ي��ك��ت��ش��ف أنّ احملامي‬ ‫ورئيس الهيئة الوطنية‬ ‫حلماية امل��ال العام بنى‬ ‫سقفا في منطقة «محتلة»‬ ‫عبارة عن «الكور»‪ ،‬التي‬ ‫تعتبر ملكية ُمشت َركة‬ ‫ب��ي�ن ج��م��ي��ع ال���س���ك���ان‪،‬‬ ‫حولها الغلوسي‬ ‫و»التي ّ‬ ‫إل����ى م��ك��ت��ب�ين أحدهما‬ ‫ل���ه واآلخ�����ر لزوجته»‪..‬‬ ‫ورط اجل��زول��ي ف��ي هذا‬ ‫ّ‬ ‫مي��ه وخصمه‬ ‫األم����ر غ��ر َ‬ ‫ال��غ��ل��وس��ي بـ«استغالل‬ ‫ن��ف��وذه» دون احلصول‬ ‫على ترخيص‪.‬‬ ‫وت���ف���ي���د املعلومات‬ ‫املُ��س � َّرب��ة أنّ «سانديك»‬ ‫وج����ه شكاية‬ ‫ال���ع���م���ارة‬ ‫ّ‬ ‫لرئيسة املجلس اجلماعي‬ ‫ملراكش‪ ،‬فاطمة الزهراء‬ ‫املنصوري‪ ،‬مسجلة في‬ ‫ال����������واردات حت����ت عدد‬ ‫‪ 375/11‬وب��ت��اري��خ ‪11‬‬

‫ي��ون��ي��و ‪ ،2011‬وأخرى‬ ‫إل��ى وال��ي اجلهة محمد‬ ‫ام����ه����ي����دي����ة‪ ،‬يطالبها‬ ‫ب����ال����ت����دخ����ل لتوقيف‬ ‫«االستيالء على امللكية‬ ‫املُشت َركة في العمارة»‪،‬‬ ‫وه������و م����ا أش�������ار إليه‬ ‫اجل���زول���ي ف���ي شكايته‬ ‫عندما طالب بـ«التحقيق‬ ‫في هذا األمر ومعرفة ما‬ ‫إذا كانت هذه الشكايات‬ ‫موجودة بالفعل‪ ،‬وملاذا‬ ‫ل����م ي���ت���خ���ذ أي إج�����راء‬ ‫ف�����ي ه������ذا امل�����وض�����وع‪،‬‬ ‫خصوصا بعد أن طالت‬ ‫امل���دة إل��ى سنة ونصف‬ ‫تتحرك اجلهات‬ ‫دون أن‬ ‫ّ‬ ‫املعنية لفتح حتقيق في‬ ‫الواقعة»‪..‬‬ ‫أما محمد الغلوسي‬ ‫فقال لـ»املساء» إنه ليس‬ ‫بأي متضرر من‬ ‫على علم ّ‬ ‫هذه الترميمات املزعومة‬ ‫إال «هؤالء الذين يسكنون‬ ‫ب��ع��ي��دي��ن ع��ن��ا بعشرات‬ ‫الكيلومترات»‪ ..‬وأوضح‬ ‫ال���غ���ل���وس���ي أن����ه «وج���د‬ ‫ال��س��ق��ف مبنيا ق��ب��ل أن‬ ‫يشتري الشقة»‪ ،‬وهو ما‬ ‫يعتبره اخلصم اللدود‬

‫تفاصيل الصراع القديم بين الغلوسي والجزولي‬ ‫في البدء كانت «احلرب الباردة» بني‬ ‫حقوقيي الهيئة الوطنية حلماية املال‬ ‫العام باملغرب‪ ،‬وعلى رأسهم رئيس الفرع‬ ‫احمللي‪ ،‬محمد الغلوسي‪ ،‬الذي يعمل في‬ ‫سلك احمل��ام��اة‪ ،‬وب�ين ع��دد من املنتخبني‬ ‫وامل��س��ؤول�ين وامل��ن��ع��ش�ين ال��ع��ق��اري�ين‪ ،‬ال‬ ‫تتجاوز رده��ات محكمة اإلستنئاف في‬ ‫م��راك��ش ومقر الفرقة الوطنية للشرطة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة ف��ي م��دي��ن��ة ال����دار البيضاء‪،‬‬ ‫التي شهدت جلسات استماع وحتقيق‬ ‫مطولة مع كل من عمر اجلزولي‪ ،‬العمدة‬ ‫ال��س��اب��ق ملدينة م��راك��ش‪ ،‬وع��ب��د اللطيف‬ ‫أب����دوح‪ ،‬ال��ق��ي��ادي ف��ي ح���زب اإلستقالل‪،‬‬ ‫وعبد العزيز البنني‪ ،‬امل��س��ؤول اجلهوي‬ ‫حل��زب التجمع الوطني ل�لأح��رار‪ ،‬وعبد‬ ‫الله رفوش‪ ،‬املعروف بـ»ولد العروسية»‪،‬‬ ‫إضافة إلى محمد الغلوسي‪ .‬وقد وصل‬ ‫ع��دد الشكايات التي تقدّ مت بها الهيئة‬ ‫احلقوقية املذكورة إلى ‪ 15‬شكاية‪ ،‬تتهم‬ ‫فيها ع���ددا م��ن املُ��ن��ت� َ‬ ‫�خ��ب�ين واملسؤولني‬ ‫ع��ن ال��ش��أن احمل��ل��ي ف��ي امل��دي��ن��ة احلمراء‬ ‫خالل والية تسيير العمدة عمر اجلزولي‬ ‫مجلس مدينة م��راك��ش‪ ،‬وم��ن قبله عبد‬ ‫َ‬

‫اللطيف أب���دوح‪ ،‬رئيس مقاطعة املنارة‬ ‫جليز سابقا‪ ،‬ب��ـ«اخ��ت�لاالت واختالسات‬ ‫وتبديد ونهب أموال عمومية واستغالل‬ ‫للنفوذ والقيام بالتزوير واالغتناء غير‬ ‫املشروع»‪..‬‬ ‫فجر ال��ف��رع احمللي للهيئة الوطنية‬ ‫ّ‬ ‫حل��م��اي��ة امل���ال ال��ع��ام ب��امل��غ��رب ع���ددا من‬ ‫امل��ل��ف��ات امل��ت��ع��ل��ق��ة بالتسيير اجلماعي‬ ‫والصفقات وتدبير ع��دد م��ن املؤسسات‬ ‫العمومية وشبه العمومية‪ ،‬التي كانت‬ ‫حبيسة رف��وف مقر البلدية واملؤسسات‬ ‫العمومية وش��ب��ه العمومية‪ ،‬وال��ت��ي لم‬ ‫تتمكن أحزاب محسوبة على املعارضة من‬ ‫أن تـُخرجها إلى حيز الوجود‪ .‬وقد كان‬ ‫من تداعيات إثارة هذه امللفات ووضعها‬ ‫بني يدي القضاء «إبعاد النوم» عن أعني‬ ‫ب��ع��ض املنتخبني وم��ق��اول�ين ومنعشني‬ ‫عقاريني‪ ،‬وجعل أيامهم «ضنكا وعذابا»‪..‬‬ ‫مت‬ ‫ب��ع��د ال��ش��ك��اي��ات الـ‪ 15‬ال��ت��ي تقدّ ْ‬ ‫بها الهيئة الوطنية حلماية امل��ال العام‬ ‫باملغرب ‪-‬فرع مراكش إلى الوكيل العام‬ ‫ل����دى م��ح��ك��م��ة االس��ت��ئ��ن��اف ف���ي املدينة‬ ‫احل���م���راء‪ ،‬وامل��ت��ع��ل��ق��ة ب��ت��زوي��ر تصميم‬

‫التهيئة املخصص للعمارات‬ ‫املجاورة لإلقامة امللكية‪ ،‬في‬ ‫ّ‬ ‫بـ»اجلنانْ‬ ‫املنطقة امل��ع��روف��ة‬ ‫ال����ك����ب����ي���� ْر»‪ ،‬وم����ل����ف شركة‬ ‫«سيتي وان»‪ ،‬وم��ل��ف سوق‬ ‫اخلضر والفواكه باجلملة‪،‬‬ ‫وم��ل��ف «ك��ازي��ن��و السعدي»‪،‬‬ ‫وم��ل��ف تدبير م��رف��ق وقوف‬ ‫ال���س���ي���ارات ف���ي م���راك���ش‪،‬‬ ‫ب���ـ»ال���ص���اب���و»‪،‬‬ ‫امل����ع����روف‬ ‫ّ‬ ‫وم��ل��ف ت��ع��اون��ي��ة احلليب‬ ‫اجليد وملف تالعبات في‬ ‫ال��ض��ري��ب��ة ع��ل��ى األراض���ي‬ ‫احلضرية غير املبنية‪...‬‬ ‫كل هذا جعل أطراف هذه‬ ‫امل��ع��ادل��ة «ي��ل��ع��ب��ون على‬ ‫امل���ك���ش���وف»‪ ،‬و ُيشهرون‬ ‫ج� ّ�ل أوراق��ه��م ويكشفون‬ ‫حقيقة أدوار الفاعلني‬ ‫ف���ي ه����ذه امل���ل���ف���ات‪ ،‬في‬ ‫أفق أن يكشف كل طرف‬ ‫«أسلحته» و«جنوده»‪..‬‬

‫ل���ل���غ���ل���وس���ي «خ���رق���ا‬ ‫ق���ان���ون���ي���ا واخ���ت�ل�اال‬ ‫يجب أن يكون املُطالِ ب‬ ‫ب��ح��م��اي��ة امل����ال العام‬ ‫ومحاسبة املفسدين‬ ‫صاحب‬ ‫(ال��غ��ل��وس��ي)‬ ‫َ‬ ‫م�����ب�����ادرة تصويبه‬ ‫دون أن ي��ح��ت��اج إلى‬ ‫قرارات»‪..‬‬ ‫وب����خ����ص����وص ما‬ ‫مت احل��دي��ث ع��ن��ه من‬ ‫«اخ����ت��ل�االت» تشوب‬ ‫ال���ع���م���ارة امل����ذك����ورة‪،‬‬ ‫قال محمد الغلوسي‪،‬‬ ‫رئيس ف��رع اجلمعية‬ ‫امل����غ����رب����ي����ة حل���ق���وق‬ ‫االنسان مبراكش‪ ،‬إنه‬ ‫ال يعلم ما يتم احلديث‬ ‫ع��ن��ه م��ن «اختالالت»‬ ‫ت�����ش�����وب ال����ع����م����ارة‬ ‫ال����ت����ي ي����وج����د فيها‬ ‫مكتبه ال���ذي يحاذيه‬ ‫مكتب زوجته زهيرة‬ ‫ه���ي���دان‪ ،‬م���ؤك���دا أنه‬ ‫غير مسؤول عن ذلك‪،‬‬ ‫وأنّ «ع��ل��ى م��ن يهمه‬ ‫األم��ر أن ي��س��أل مالك‬ ‫ال��ع��م��ارة‪ ،‬وليقوموا‬ ‫مبتابعتي قضائيا»‪،‬‬ ‫م���ش���ي���را إل�����ى أنه‬ ‫وزوج���ت���ه فتحا‬ ‫مما جاء يف‬ ‫مكتبهما سنة‬ ‫التهديد أو‬ ‫‪ ،2009‬بينما‬ ‫الوثائق التي طالب‬ ‫ُ‬ ‫ش���������ي���������دت‬ ‫الهروب‬ ‫ال����ع����م����ارة‬ ‫اجلزويل بالتحقيق فيها‬ ‫أخ����������ذ‬ ‫ق��ب��ل أكثر‬ ‫ال����ص����راع‬ ‫‪ 15‬سنة‪،‬‬ ‫�أن رقم الر�سم العقاري امل�سجل‬ ‫بني رئيس‬ ‫وه��������ن��������ا‬ ‫با�سم زوجة الغلو�سي‪ ،‬لي�س �إال‬ ‫ي���ت���س���اءل‬ ‫ف��������������������رع‬ ‫ا لغلو سي‬ ‫ال���ه���ي���ئ���ة‬ ‫رقما ملحل جتاري عبارة عن‬ ‫ع�����������������������ن‬ ‫ا لو طنية‬ ‫«اجل�����ه�����ة»‬ ‫حل����م����اي����ة‬ ‫«م�صبنة»‪ ،‬ولي�س �شقة‪ ،‬كما‬ ‫التي منحت‬ ‫امل���ال العام‬ ‫هو مثبت يف وثيقة‬ ‫رخ����������ص����������ة‬ ‫ب������امل������غ������رب‬ ‫ال��س��ك��ن لبناء‬ ‫وع��������������م��������������ر‬ ‫البيع وال�رشاء‬ ‫هذه العمارة؟‪..‬‬ ‫اجلزولي‪ ،‬العمدة‬ ‫ال��س��اب��ق للمدينة‬ ‫احلمراء‪ ،‬منحى آخر‪،‬‬ ‫أرقام وعالمات‬ ‫ع��ن��دم��ا‬ ‫وج����ه احلقوقي‬ ‫ّ‬ ‫استفهام‬ ‫محمد الغلوسي رسالة‬ ‫القضائي أو خارجهما‪ ،‬إل����ى م��ص��ط��ف��ى الرميد‪،‬‬ ‫ت��ف��ي��د م��ع��ل��وم��ة مت معروفة وال نحتاج في وزي��ر ال��ع��دل واحلريات‪،‬‬ ‫إش���ه���اره���ا ف���ي وجه ه��ذا اإلط���ار إل��ى شهادة وإلى الوكيل العام للملك‬ ‫احل��ق��وق��ي والناشط ح����س����ن ال����س����ل����وك من ل��دى محكمة االستئناف‬ ‫أي أح��د»‪ .‬ويختم مب�����راك�����ش‪ ،‬يطالبهما‬ ‫ال���س���ي���اس���ي محمد ط��رف ّ‬ ‫ال������غ������ل������وس������ي أن������ه الغلوسي كالمه في هذا فيها بحمايته وأسرته‪،‬‬ ‫ص� ّ‬ ‫��رح ل���دى املصالح الصدد بقوله‪« :‬ال أخفيك م��ؤك��دا أن��ه «يشعر بقلق‬ ‫‪4‬‬ ‫�غ‬ ‫�‬ ‫�ل‬ ‫�‬ ‫�ب‬ ‫�‬ ‫مب‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫�ي‬ ‫�‬ ‫�ب‬ ‫�‬ ‫�ري‬ ‫�‬ ‫�ض‬ ‫ال�‬ ‫س��را أنني لن أت��ردد في وخ��������وف ع���ل���ى حياته‬ ‫(‪40‬‬ ‫�م‬ ‫�‬ ‫�ي‬ ‫�‬ ‫�ت‬ ‫�‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫م�لاي�ين‬ ‫ش������راء س����ي����ارة أو أي وحياة أس��رت��ه‪ ،‬ول��م يعد‬ ‫أل��ف دره��م) كمدخول منقول آخ��ر أو عقار ما يستطيع أن يعيش حياة‬ ‫س��������ن��������وي مل���ك���ت���ب���ه دامت مداخلي مشروعة عادية كما يعيشها باقي‬ ‫املواطنني»‪..‬‬ ‫ل��ل��م��ح��ام��اة‪ ،‬وه���و في وال تعتريها أي شبهة»‪.‬‬ ‫ال��واق��ع مبلغ «ضئيل‬ ‫وقد استند الغلوسي‬ ‫وأك��������������د احمل������ام������ي‬ ‫ج�����دا ب���امل���ق���ارن���ة مع واحل��ق��وق��ي أنّ مديرية في تبرير مخاوفه هذه‪،‬‬ ‫امل��ص��اري��ف الشهرية ال��ض��رائ��ب ت��ع��رف جيدا في الرسالة التي وجهها‬ ‫وال���س���ن���وي���ة ألف�����راد امل���ب���ل���غ ال������ذي ص��� ّرح���ت إل���ى ال��رم��ي��د‪ ،‬وحصلت‬ ‫أسرة تتكون من أربعة ب�����ه ل����دي����ه����ا‪ ،‬دون أن «امل����س����اء» ع��ل��ى نسخة‬ ‫أفراد‪ ،‬وعالقات كبيرة يكشف ل��ـ«امل��س��اء» قيمته م���ن���ه���ا‪ ،‬إل�����ى أنّ «عمر‬ ‫نسجها الغلوسي مع احل��ق��ي��ق��ي��ة‪ ،‬م���ؤك���دة أنه اجل��زول��ي ب��دأ ف��ي تتبع‬ ‫ع���دد م���ن املؤسسات «مي���ك���ن اجل���ه���ة املخول م����س����اري وخ���ط���وات���ي‪،‬‬ ‫وال�����ش�����خ�����ص�����ي�����ات لها املراجعة أن تتدخل ح��ي��ث ال��ت��ق��ى بسنديك‬ ‫امل��ع��روف��ة والقضايا ف����ي أي وق�����ت ملراجعة ال��ع��م��ارة ال��ت��ي يتواجد‬ ‫ال��ت��ي ت���راف���ع فيها»‪ ،‬مداخلي»‪ ،‬قبل أن يشير في ها مكتبي للمحاماة‪،‬‬ ‫وهو الذي يوجد مكتبه إل�������ى أنّ «اجل������زول������ي التي ال يقطن فيها عمر‬ ‫ف��ي م��ك��ان إستراتيجي وم��������ن م����ع����ه ي�����ري�����دون اجل���زول���ي‪ ،‬وق���د التقاه‬ ‫ال���ع���ام في بأحد فنادق املدينة‪،‬‬ ‫وس������ط احل������ي ال����راق����ي ت��غ��ل��ي��ط ال�������رأي‬ ‫ّ‬ ‫ج���ل���ي���ز‪ ،‬وف�����ق ك�ل�ام���ه‪ ..‬والتشويش على معارك وطلب منه أن يتقدم بأي‬ ‫شكاية ‪-‬ولو كيدية‪ -‬في‬ ‫وي��ن��ف��ي ال��غ��ل��وس��ي هذا الهيئة»‪..‬‬ ‫املبلغ جملة وتفصيال‪،‬‬ ‫مواجهتي»‪ ،‬مضيفا أنه‬ ‫مؤكدا‪« :‬أود اإلشارة إلى‬ ‫« ّملا رفض السنديك طلبه‬ ‫السفر على نفقة‬ ‫أن��ن��ي م��ح��ام وزوجتي‬ ‫�ح عليه أن يقوم‬ ‫فإنه أل� ّ‬ ‫أعمال‬ ‫رجل‬ ‫ك���ذل���ك‪ ،‬ول����م ي��ق��ط��ر بنا‬ ‫بجمع ق��اط��ن��ي العمارة‬ ‫السقف ولسنا نكِ رة‪ ،‬وال‬ ‫مل��ط��ال��ب��ت��ه��م وحتفيزهم‬ ‫ميلك أحدا أن يتدخل في‬ ‫ال حديث في أوساط ع��ل��ى ال��ق��ي��ام ب��ذل��ك بدال‬ ‫جوانب تتعلق مبهنتنا‪ ،‬بعض املراكشيني إال عن عنه‪ ،‬فردّ عليه السنديك‬ ‫التي هي مهنة مستقلة ع�لاق��ة أح��د أك��ب��ر رجال ب�����أنّ ق��اط��ن��ي العمارة‬ ‫وح�����رة‪ ،‬وب��إم��ك��ان��ن��ا أن األعمال باحملامي محمد أغ��ل��ب��ه��م م���ك���ت���رون وال‬ ‫ن��ن��وب على أي شخص ال���غ���ل���وس���ي‪ ،‬خصوصا ميكنهم ف��ه��ل أي شيء‬ ‫أوش����رك����ة أو مؤسسة ب���ع���د أن ح���ض���ر رج���ل من هذا القبيل»‪..‬‬ ‫عمومية أو شبه عمومية أع���م���ال ن�����دوة نظمتها‬ ‫اجل��زول��ي ف��ي تصريح‬ ‫أو غيرها»‪..‬‬ ‫الهيئة الوطنية حلماية لـ«املساء»‪ ،‬اعتبر هذا األمر‬ ‫ل���ك���نْ ‪« ..‬ه���ل بإمكان امل��ال العام باملغرب في «ه���روب���ا إل����� األم�����ام‪ ،‬من‬ ‫م����ح����م����د ال����غ����ل����وس����ي‪ ،‬م���راك���ش خ��ل�ال السنة الشبهات التي أثيرت حول‬ ‫ال��ن��اش��ط ال��ي��س��اري‪ ،‬أن امل����اض����ي����ة‪ .‬ف���ق���د كشف ال��غ��ل��وس��ي‪ ،‬وال��ت��ي تؤكد‬ ‫يشتري سيارة من نوع بعض من حتدثت إليهم اق��ت��ن��اءه شقة ح� ّ�ول جزءا‬ ‫«ب�����اس�����اط» مب���ب���ل���غ ‪« 45‬املساء» إلى أنّ الغلوسي منها إل��ى مكتب بطريقة‬ ‫م��ل��ي��ون س��ن��ت��ي��م‪ ،‬بينما ق���د س��اف��ر ف���ي الصيف تثير شكوكا وشبهات»‪..‬‬ ‫امل��اض��ي إل���ى العاصمة وأضاف اجلزولي أنه بعد‬ ‫استشارة بعض محاميه‬ ‫ف����ي م����وض����وع ما‬ ‫ورد م��ن خروقات‬ ‫وشبهات خطيرة‪،‬‬ ‫ق ّرر التقدم بشكاية‬ ‫إل������������ى ال�����وك�����ي�����ل‬ ‫ال���ع���ام ل��ل��م��ل��ك لدى‬ ‫محكمة االستئناف‬ ‫ف������ي م������راك������ش من‬ ‫أج���������ل ال���ت���ح���ق���ي���ق‬ ‫ف������ي «االت�����ه�����ام�����ات‬ ‫اخل�����ط�����ي�����رة»‪ ،‬التي‬ ‫ُو ّج����ه����ت للغلوسي‬ ‫بخصوص استفادته‬ ‫من عقار بثمن ال يرقى‬ ‫احلقيقي‬ ‫إل���ى ال��ث��م��ن‬ ‫ّ‬ ‫ل��ل��ش��ق��ة‪ ،‬ال���ت���ي توجد‬ ‫في منطقة راقية وسط‬ ‫جليز‪ ،‬إضافة إلى عدد‬ ‫كبير من اخلروقات التي‬ ‫م���ن ش��أن��ه��ا أن تكشف‬ ‫أط����راف����ا أخ������رى‪ .‬وأك���د‬ ‫اجل���زول���ي أنّ «اجلهات‬ ‫ُمطالـَبة‬ ‫ال���ق���ض���ائ���ي���ة‬ ‫بالتح ّرك والتحقيق في‬ ‫ه��ذه املعطيات‪ ،‬جتسيدا‬ ‫لقيم احملاسبة والنزاهة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ن��ش��ت��رك م��ع الهيئة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة حل��م��اي��ة امل���ال‬ ‫ال������ع������ام ب�����امل�����غ�����رب في‬ ‫عقد البيع بني‬ ‫جت��س��ي��ده��ا وغ��رس��ه��ا في‬ ‫الكويتي وزوجة‬ ‫املجتمع»‪..‬‬ ‫الغلوسي‬ ‫متلك زوجته سيارة من‬ ‫نوع «داسيا»‪ ،‬وهو الذي‬ ‫لم ميض على انخراطه‬ ‫في تلك احمل��ام��اة بشكل‬ ‫رس������م������ي س���������وى ست‬ ‫س���ن���وات‪ ،‬ب��ع��دم��ا قضى‬ ‫ث�ل�اث س���ن���وات متدربا‬ ‫ل�������دى أح�������د احمل����ام��ي�ن‬ ‫امل��ش��ه��وري��ن ف��ي املدينة‬ ‫احل����م����راء»‪ ،‬ي��ق��ول عمر‬ ‫اجل���زول���ي‪ ،‬ف���ي اتصال‬ ‫ه��ات��ف��ي م���ع «امل����س����اء»‪،‬‬ ‫صرح‬ ‫«في الوقت الذي ُي ّ‬ ‫ل��ل��م��ص��ال��ح الضريبية‬ ‫مببلغ ‪ 4‬ماليني سنتيم‬ ‫أو يزيد بقليل»‪ ..‬سؤال‬ ‫ط��رح��ه ع��م��ر اجلزولي‪،‬‬ ‫ويردّ عليه املعني باألمر‬ ‫ب��ال��ق��ول‪« :‬ثمن السيارة‬ ‫غير صحيح»‪ ،‬مضيفا‪:‬‬ ‫«أسعى إلى حتقيق عيش‬ ‫رغيد ألسرتي بكل الطرق‬ ‫امل���ش���روع���ة»‪ ،‬ل��ي��ؤك��د أن‬ ‫«سمعتنا ومصداقيتنا‪،‬‬ ‫س����������واء ف������ي ال����وس����ط‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫امل���ه���ن���ي‬

‫الفرنسية ب��اري��س على‬ ‫نفقة رجل األعمال‪ ،‬وهو‬ ‫م���ا اع���ت���ب���ره اجل���زول���ي‬ ‫«شبهة» يجب أن يكون‬ ‫رئيس الهيئة الوطنية‬ ‫حلماية املال العام بعيدا‬ ‫ع���ن���ه���ا‪ ،‬خ���ص���وص���ا أنّ‬ ‫«م��ش��اري��ع رج��ل األعمال‬ ‫هذا يجب أن تكون حتت‬ ‫مراقبة الهيئة نفسها»‪..‬‬ ‫وردا على هذا «االتهام»‬ ‫أدل���ى محمد الغلوسي‬ ‫ب��ج��واز س��ف��ره األصلي‪،‬‬ ‫ال���ذي حصلت «املساء»‬ ‫على نسخة م��ن��ه‪ ،‬إذ لم‬ ‫أي‬ ‫يتضمن جواز السفر َّ‬ ‫ّ‬ ‫تأشير من قِ بل مصلحة‬ ‫اجل��وازات في أي مطار‬ ‫م��ن امل��ط��ارات املغربية‪،‬‬ ‫وه���و ال����ذي استخرجه‬ ‫م��ن والي���ة جهة مراكش‬ ‫ت��ان��س��ي��ف��ت احل�����وز في‬ ‫ش��ه��ر ش��ت��ن��ب��ر املاضي‪،‬‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال���ذي يؤكد‬ ‫خ���ص���وم ال��غ��ل��وس��ي أن‬ ‫س����ف����ره مت ف����ي صيف‬ ‫ال��س��ن��ة امل���اض���ي���ة‪ ،‬لكنّ‬ ‫األخير يؤكد أن هذا هو‬ ‫ج�����وازه األول ال���ذي‬ ‫ل����م ي� ّ‬ ‫��ؤش���ـ���ر عليه‬ ‫مطلقا‪.‬‬


18

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

2013Ø03Ø01 WFL'« 2001 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

ANNONCES FIGENOR MONTE CAR CONSTITUTION D’UNE S.A.R.L I – Aux termes d’un acte sous seing privé en date à Nador, du 29 Janvier 2013, enregistré dans la même ville le 06 Février 2013, RE 1395/2013 - OR 1364/2013 - E15A/4476, il a été établi les statuts d’ une société à responsabilité limitée dont les caractéristiques sont les suivantes : - DENOMINATION : MONTE CAR-SARL. -OBJET :Location de véhicules sans chauffeur; - Et d’une manière générale, toutes opérations commerciales, financières, mobilières ou immobilières pouvant se rattacher directement ou indirectement à l’objet social ou susceptible de favoriser le développement de la société. - SIEGE SOCIAL: Hay regulares 4 route melilla – Nador. - CAPITAL SOCIAL: 500.000,- (Cinq cent mille dirhams) divisé en 5.000 (Cinq mille) parts de 100,- (Cent dirhams) chacune, toutes libérées et réparties comme suit : - JAMAL OUJAIDAN 225.000,-DHS Soit 2.250 Parts - MOHAMED AADMI 225.000,-DHS Soit 2.250 Parts - MOHAMED OUJAIDAN 50.000,-DHS Soit 500 Parts 500.000,-DHS 5.000 PARTS - GERANCE : Par Messieurs JAMAL OUJAIDAN et ISSAM CHALILI en leur qualité de Co-Gérants pour une durée illimitée. - DEPOT LEGAL : Le dépôt légal a été effectué au greffe du tribunal de première instance de Nador, le 19 février 2013 sous le n° 169. •REGISTRE DE COMMERCE : Inscrit au registre de commerce de la ville de Nador sous le n° 12203. Nd :0448/13 **** STE AFSSFASS SARL SOCIETE A RESPONSABILITE LIMITEE AU CAPITAL DE 30.000,00 DHS HAY EL AOUDA N°137 - DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 07/01/2013 il a été établit les statuts d’une Société à responsabilité limitée dont les caractéristiques sont : Dénomination : STE AFSSFASS SARL O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : Travaux de construction générales fonçage de puits ; travaux de génie civil , bâtiment d’habitation et industriels ; travaux de terrassement, assainissement , voirie , réseaux divers ,routes, adduction d’eau , électricité et téléphone , tous travaux d’équipement et aménagement- travaux de menuiserie bois, aluminium et PVC . Siège Social : HAY EL AOUDA N°137 DAKHLA. Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99)

années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de trente mille dirhams, (30.000,00 Dh), Il est divisé en 1000 parts sociales égales de trente dirhams (30.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : •Mr. MOHAMED MAARIR 500 parts •Mr. ZAID MAARIR 500 parts Gérance : La Société est gérée par le gérant : Mr. MOHAMED MAARIR. Bénéfices :5 % à la réserve légale Dépôt légale: A été effectué au tribunal de 1ére instance de Oued-Eddahab le 08/02/2013 sous le N° 96/2013 - Registre de commerce N°5507. Pour extrait et mention Nd :0445/13 **** ELKANTAOUI ZINE LABIDINE SARL A ASSOCIE UNIQUE SOCIETE A RESPONSABILITE LIMITEE A ASSOCIE UNIQUE AU CAPITAL DE 10.000,00 DHS HAY EL MASJID RUE OUAD ARCHANE N°36 - DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 11/02/2013 il a été établit les statuts d’une Société à responsabilité limitée a associe unique dont les caractéristiques sont : Dénomination : ELKANTAOUI ZINE LABIDINE SARL A ASSOCIE UNIQUE O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : la commercialisation de tous produits alimentaires, l’import et l’export de tous produits et marchandises(produits alimentaires, électroménagères…), la gestion, l’exploitation, l’acquisition, la restauration , la location et la mise en place d’hôtel, restaurants, appartements meublés, camping caravaning, auberges, maisons traditionnelles, ryads, villages touristiques. Siège Social : HAY EL MASJID RUE OUAD ARCHANE N°36 DAKHLA. Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Dix mille dirhams, (10.000,00 Dh), Il est divisé en 100 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, entièrement souscrites par l’associe unique : Mr. MAHMOUD EL KANTAOUI Gérance : La Société est gérée par le gérant : Mr. MAHMOUD EL KANTAOUI . Bénéfices: 5 % à la réserve légale Dépôt légale : A été effectué au tribunal de 1ére

W¹—UŽ ÷—√ lOÐ

÷—√ lOÐ sŽ sKFð W�dý W¹—UŽ 2 795 UN²ŠU�� 5Ž ¡UCO³�« —«b�UÐ ©“U²2 l�u�® »Uzc�« ∫» ‰UBðô« 0665280025 0665280232 13Ø0381∫ —

instance de Oued-Eddahab le 15/02/2013 sous le N° 110/2013- Registre de commerce N°5527. Pour extrait et mention Nd :0445/13 **** STE TIRAS HABILLEMENT SNC SOCIETE EN NOM COLLECTIF AU CAPITAL DE 100.000,00 DHS HAY EL MATAR AV.OUED EDDAHAB N°05- DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 31/01/2013 il a été établit les statuts d’une Société en nom collective dont les caractéristiques sont : Dénomination : STE TIRAS HABILLEMENT SNC O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : Apprentissage de la couture, façonnage de modèles, confection, exploitation d’une unité de la couture et de confection, travaux et services divers, tous travaux de couture et de confection, travaux et services divers, tous travaux de couture traditionnelle et moderne, fabrication et commercialisation de toutes sortes de tissu, fabrication et commercialisation de toutes sortes de coutures, fabrication d’habillement traditionnel. Siège Social : HAY EL MATAR AV.OUED EDDAHAB N°05DAKHLA. Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Cent mille dirhams, (100.000,00 Dh), Il est divisé en 1000 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : •Mr. AHMAHOULLAH SIDI OUBAK 400 parts •Mme. FATIMA MGHIZLAT 200 parts •Mr. MY EL HASSAN MGHIZLAT 200 parts •Mme. EDJJIH AMAYA 200 parts Gérance : La Société est gérée par le gérant : Mr. AHMAHOULLAH SIDI OUBAK Bénéfices: 5 % à la réserve légale Dépôt légale: A été effectué au tribunal de 1ére instance de Oued-Eddahab le 20/02/2013 sous le N° 114/2013- Registre de commerce N°5533. Pour extrait et mention Nd :0445/13 ****

SOCIETE ADARDOUR P.T.B SARL d’ associe unique

s� 441 qBH�«  UC²I* ÆWO½b*« …dD�*« Êu½U� 13Ø0441∫ —

Aux termes du procès verbal de l’assemblée générale extraordinaire en date le 22/11/2012, l’associé unique de la société ADRADOUR BTP s.a.r.l d’AU au capital de 100.000,00 dhs a décidé ce qui suit :

**** a¹—U²Ð wMKF�« œ«e*« lIOÝ Â2013Ø03Ø20 nBM�«Ë …dýUF�« WŽU��« vKŽ U� lOÐ 03 r�—  U�K'« WŽUIÐ ∫wMKF�« œ«e*UÐ wK¹

œbŽ Í—UIF�« rÝd�« vL�*« pK*« —Ø45157 1304 t²ŠU�� dOJý -la dissolution anticipée sŽ …—U³Ž u¼Ë lÐd� d²� de la société . W¹—U�O� …UL�*« W¹—U�O� -L’associée unique Mr bL×� Ÿ—UAÐ WMzUJ�« —«e½ ADARDOUR HAMMOU ¨ÊULOKÝ ÍbOÝ f�U)« est nommé lui-même en W¹—U&  ö×� s� ÊuJ²ðË qualité de liquidateur. 92 v�≈ U¼œbŽ qB¹Ë Le dépôt légal a été WOMJÝ oIýË Í—U& q×� effectué au greffe du Íu²% oIý 8 U¼œbŽ tribunal de première oÐUD�«Ë ‰Ë_« oÐUD�« vKŽ instance de Ouarzazate en ÆÍuKF�« date le 07/12/2012 sous le wŠU²²�ô« sL¦�« œbŠ b�Ë N° 736. œ«e*UÐ lO³�« ‚öD½ô Pour extrait et mention : Nd :0446/13 4.955.200 mK³� w� wMKF�« r¼—œ …œU¹“ l� «ełU½ sL¦�« ÈœR¹ **** ÆW�UF�« WM¹e)« …bzUH� 3% Sté FICOTRAD Sarl BERDOUZI YOUSSEF 13Ø0444∫ — FIDUCIAIRE N° 146 HAY HASSANI OUARZAZATE AVIS DE CONSTITUTION D’UNE SOCIETE TOUNAZE SARL Au terme d’un acte sousseing privé en date le 10/12/2012 il a été établi les statuts d’une SARL dont les caractéristiques sont les suivantes: DENOMINATION: SOCIETE TOUNAZE SARL OBJET: • TRAVAUX DIVERS OU CONSTRUCTION. •MARCHAND EFFECTUANT IMPORTATION ET EXPORTATION. • TRANSPORT DE MARCHANDISES POUR AUTRUI. SIEGE SOCIAL: N° 456 RUE ESRAGHNA HAY EL MASSIRA OUARZAZATE DURRE 99 ans à compter du jour de son immatriculation au RC CAPITAL SOCIAL: 20.000 Dhs divisé en 200 parts social de 100 Dhs chacune attribuée à Mr. ARHZAF TOUFIK 100 parts sociales. Mme. AIT TARJDALT NARJISS 100 parts sociales. GERANCE: La société est gérée par Mr .ARHZAF TOUFIK pour une durée illimitée. L’immatriculation au registre de commerce a été effectuée au greffe du tribunal de première instance de Ouarzazate le 18/02/2013 sous le numéro138/6295. Pour extrait et mention: La gérance Nd :0446/13

Sté FICOTRAD sarl FIDUCIAIRE N°146 HAY HASSANI Ouarzazate

lOÐ sŽ sKFð W�dý Í—U& q×� q¹“U½—uÐ ¡UCO³�« —«b�UÐ 2Â1215 t²ŠU�� ∫‰UBðô« 0665280025 0665280232 13Ø0381∫ —

 «—UIŽ lOÐ sŽ wzUC� ÊöŽ≈ œbŽ ÍcOHMð nK� 2012Ø2393 ÍbJ� WLÞU� WŁ—Ë …bzUH� tF� s�Ë b�Uš w½«eO*« b{ j³C�« WÐU²� fOz— sKF¹ WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ lOÐ lIOÝ t½√ g�«d0 Âu¹ wMKF�« œ«e*UÐ wzUC� WŽU��« vKŽ 2013Ø03Ø19  UŽuO³�« WŽUIÐ ô«Ë“ 12 WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ g�«d0 Êe¹—Ë vL�*« —UIF�«1≠ sL¦�« ¡«dIH�« Ÿ«—œ ÊuOK� ∫wŠU²²�ô« r¼—œ n�√ WzUL�LšË ©r¼—œ 1.500.000® ∫X�dð vL�*« —UIF�«≠ 2 Êu²Ý ∫wŠU²²�ô« sL¦�« ©r¼—œ 60.000® r¼—œ n�√ œUM�« vL�*« —UIF�«≠ 3 pOŠU²²�ô« sL¦�« ∫Ë—UOÝ« 70.000® r¼—œ n�√ ÊuF³Ý ©r¼—œ ∫e¹—U�« vL�*« —UIF�«≠ 4 Êu�Lš ∫wŠU²²�ô« sL¦�« ©r¼—œ 50.000® r¼—œ n�√ X¹« UM� vL�*« —UIF�«5≠ ∫wŠU²²�ô« sL¦�« ∫rO¼«dЫ r¼—œ n�√ ÊuF³ÝË W�Lš ©r¼—œ 75.000® ∫Êöž« vL�*« —UIF�«6≠ Êu²Ý ∫wŠU²²�ô« sL¦�« ©r¼—œ 60.000® r¼—œ n�√ W(UB�« WFI³�« —UIF�«7≠ ∫wŠU²²�ô« sL¦�« ∫©¡UM³K� r¼—œ n�√ Êu�LšË WzU� ©r¼—œ 150.000® —«ËbÐ WMzUJ�« —«b�«8≠ ∫wŠU²²�ô« sL¦�« ∫ d¹—uð 100.000® r¼—œ n�√ WzU� ©r¼—œ …œU¹e�« œ«—√ s� q� vKF� .bIð Ë√ ÕUC¹ù« w� WÐU²� bBI¹ Ê√ ÷ËdŽ WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ j³C�« nK� błu¹ YOŠ …—u�c*« Æ «¡«dłù« 13Ø0449∫ —

W??¹eFð

**** WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë W¹—U−²�« ·UM¾²Ýô« WLJ×� ¡UCO³�« —«b�UÐ W¹—U−²�« WLJ;« qBH�« —UÞ≈ w� wzUC� ÊöŽ≈ WO½b*« …dD�*« Êu½U� s� 441 2012Ø3970 mOK³²�« nK� 2011Ø4285 Y׳�« r�— WŽu�d*« ÈuŽb�« vKŽ «¡UMÐ WOÐdG*« W�dA�« ·dÞ s� w� 5�√  ö−Ž WO�½u²�« w½u½UI�« UNK¦2 h�ý 5Ž ◊UÐd�« o¹dÞ » WMzUJ�« Æ¡UCO³�« 9Ø4 rK� l³��« ∫5ÐË h�ý w� u�U³OKð W�dý ∫» WMzUJ�« w½u½UI�« UNK¦2 r�— s�u� ÍbOÝ …d¼uł 5 Æ¡UCO³�« 96 j³C�« WÐU²� fOz— sKF¹ W¹—U−²�« WLJ;« Èb� rJŠ Ê√ ¡UCO³�« —«b�UÐ WLJ;« Ác¼ sŽ —b� X% 2012Ø03Ø12 a¹—U²Ð œbŽ nK*« w� 3126 œbŽ U0 vC� 2011Ø9Ø5111 ∫wK¹ UOMKŽ WLJ;« XLJŠ ∫qO�uÐ UOÐUOžË UOz«b²Ð« VKD�« ‰u³� ∫qJA�« w� lO³�UÐ Ê–ùUÐ∫Ÿu{u*« w� Í—U−²�« q�ú� w�ULłù« …d¼uł 5 WI½“ » szUJ�« —«b�« 96 r�d�« s�u� ÍbOÝ œbŽ X% q−�*« ¡UCO³�« vŽbLK� „uKL*«Ë 130597 Æu�U³OKð W�dý UNOKŽ

¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ≠ ¡U*« ŸUD� ≠ W�œUF�« ÁUO*« a{ WD×� dOO�ð …dHOM�Ð ÷Ëd????Ž V???K?Þ s???Ž Êö???Ž« 2013Ø7à  23 r�— ©w×O×Bð ÊöŽ≈® wMÞu�« V²J*« sKF¹ `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� ¡U*« ŸUD� ≠»dAK� W�U� v�≈ ≠”UMJ�≠ ÷ËdŽ VKÞ Ê√  ôËUI*« b� ÁöŽ√ tO�≈ —UA*« ÊULŁ√  U×O×B²�« tO�  √dÞ ∫WO�U²�« ÷ËdF�« r?¹bIð qł√ d??š¬ 5MŁù« Âu¹ w� œb;« WŽU��« vKŽ 2013Ø02Ø18 - UŠU³� d??AŽ W¹œU(« s??OMŁù« Âu¹ v�≈ tKOłQð WŽU��« vKŽ 2013Ø03Ø 18 Æ UŠU³� …dAŽ W¹œU(« Æ©wK×� XO�uð® W³Iðd*« W�dþ_« `²� W�Kł 2013Ø02Ø20 ¡UFЗ_« Âu¹ …dýUF�« WŽU��« vKŽ Âu¹ v�≈ UNKOłQð - UŠU³� 2013Ø03Ø20 ¡UFЗ_« …dýUF�« WŽU��« v????KŽ ©wK×� XO�uð® UŠU³� ÆdOOGð ÊËbÐ w�U³�«Ë 13Ø0442∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« ÊËRA�«Ë ·U�Ë_« …—«“Ë WO�öÝù« …błË ·U�Ë√ …—UE½ WE�U;«Ë —UL¦²Ýô« W×KB� ·U�Ë_« vKŽ s� ¡eł W{ËUF� sŽ ÊöŽ≈ WO�³Š WO{—√ WFD� …błË ·U�Ë√ …—UE½ sKFð WOMKŽ …d�LÝ ¡«dł≈ sŽ jЫuC�« o�Ë WO�uLŽ qLF�« UNÐ Í—U'« WO�³(« 26 ¡UŁö¦�« Âu¹ p�–Ë WŽU��« vKŽ 2013 ”—U� U¼dI0 UŠU³� …dýUF�« »dG*« Ÿ—UAÐ szUJ�« qł√ s� …błuÐ wÐdF�« vKŽ ? P2¡e'« W{ËUF� WO�³(« WFDI�« s� ? t²�UŠ 唫dN�« WF�—ò …UL�*« œbŽ Í—UIF�« rÝd�«  «– Ÿ—UAÐ szUJ�« 02Ø26732 W¹œ«bŽ≈ qÐUI� ÷U¹d�« WK;« dNþ w×Ð ÷U¹d�« WMO³*« …błuÐ Í—«“ô ∫w�U²�« ‰Ëb'UÐ ∫WFDI�« l�u�Ë rÝ« WFDI�« s� P2¡e'« WF�—ò …UL�*« WO�³(« Ÿ—UAÐ szUJ�« 唫dN�« W¹œ«bŽ≈ qÐUI� ÷U¹d�« WK;« dNþ w×Ð ÷U¹d�« …błuÐ Í—«“ô ∫WO³¹dI²�« WŠU�*«

WDÝ«uÐ lO³�« r²¹ ÊQÐ bFÐË wMKF�« œ«e*« d�_ wŽb*« —«bB²Ý« sL¦�« b¹b% wzUC� Æ œ«e*« ‚öD½ô wŠU²²�ô« WÐU²� fOz— sKF¹ UL� WLJ;« Èb� j³C�« Ê√ ¡UCO³�« —«b�UÐ W¹—U−²�« vŽbLK� tGOK³ð rŁ b� rJ(« w� u�U³OKð W�dý UNOKŽ w½u½UI�« UNK¦2 h�ý qO�u�« h�ý w� p�–Ë bO��« tIŠ w� VBM*« a¹—U²Ð ÍœuKO*« ÍbO�—√ Æ2012Ø10Ø01

lÐd� d²� 5528 ∫Í—UIF�« lłd*« rÝd�« s� P2¡e'« 02Ø26732 œbŽ Í—UIF�« t²�UŠ vKŽ ∫…d�L��« ‚öD½« mK³� lÐd*« d²LK� r¼—œ 1000¨00 ∫…d�L��« ¡«dł≈ a¹—Uð

o(« t� tOKŽ ÂuJ;« Ê√Ë UI³Þ ·UM¾²ÝôUÐ sFD�« w�

2013 ”—U� 26 ¡UŁö¦�« …dýUF�« WŽU��« vKŽ

****

v�≈ wFł—« WM¾LD*« fHM�« UN²¹√ U¹ò ÍœU³Ž w� wKšœU� WO{d� WO{«— pЗ rOEF�« tK�« ‚b� åw²Mł wKšœ«Ë

DISSOLUTION ANTICIPE

Í—U& q×� lOÐ

**** WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë g�«d0 ·UM¾²Ýô« WLJ×� g�«d0 WOz«b²Ðô« WLJ;« WOzUCI�«  «cOHM²�« r��

UŠU³� W�—UA*« w� Vž«— q� vKF� dC×¹ Ê√ …d�L��« w� s¹œb;« ÊUJ*«Ë X�u�« w� t½√ v�≈ …—Uýù« l� ¨ÁöŽ√ „—UA� Í√ …œU¹“ q³Ið ô ◊Ëdý ‘UM� vKŽ l�u¹ r� fOzd� l�b¹ r�Ë …d�L��« tOKŽ ‚œUB� pOý WM−K�« t²LO� W�—UA*« W½ULC� UL� ¨r¼—œ 100 000¨ 00 dOG�« rÝUÐ W�—UA*« q³Ið ô WM−K�« fOzd� ¡ôœù« ÊËœ WO½u½UI�« W�U�u�« q�QÐ U� Ë√ UNM� W��½ tLOK�ðË ÆqO�u²�« «c¼ X³¦¹ sJ1 ¨ U�uKF*« s� b¹e*Ë dI0 …dýU³� ‰UBðô« Ÿ—UAÐ szUJ�« …—UEM�« ¡UMŁ√ ¨…błuÐ wÐdF�« »dG*« o¹dÞ sŽ Ë√ qLF�«  U�Ë√ Ë√ 0536682377 ∫nðUN�« Æ 0536682609 13Ø0443∫ —

q{UH�« bO��« tK�« uHŽ v�≈ qI²½« œ«œe*« r??O?¼«d??Ы s??Ð dOLÝ b??L?Š√ ‘ËdÞuÐ W??ŽU??L? ł ¡«b?? ?Ž w??M? �Q??Ð –U²Ý_« b�«ËË ¨wM�≈ ÍbOÝ W�ULŽ ¨Â2013 d¹«d³� 21 fOL)« Âu¹ dOLÝ bL×� q{UH�« WŽuL−* W¹uÐd²�« …dÝ_« ÂbI²ð WLO�_« W³ÝUM*« ÁcNÐË ÆbOIH�« WKzUŽ v�≈ …UÝ«u*«Ë Í“UF²�« dŠQÐ ·UA²�ô« ÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈

13Ø0440∫ —

13Ø0447∫ —


‫فرانسواز جيرو في «تاريخ امرأة حرة»‬

‫العثور على قصائد أول كاتب باللغة اإلنجليزية حصل على جائزة نوبل لآلداب‬

‫آخر خبر‬

‫ع��ث��رت الصحفية الفرنسية أل��ي��ك��س دي‬ ‫س��ان��ت أن��دري��ه على ن��ص للكاتبة الفرنسية‬ ‫ال��راح��ل��ة ف��ران��س��واز ج��ي��رو‪ ،‬ب��ع��د م���رور عشر‬ ‫سنوات على وفاتها في ‪ 19‬يناير ‪.2003‬‬ ‫‪ ‬واعتبر ال��ن��ص‪ ،‬ال���ذي كتبته ج��ي��رو في‬ ‫‪ 1960‬حتت اسم «تاريخ ام��رأة حرة» ونشرته‬ ‫حاليا دار «جاليمار»‪ ،‬مفقودا‪ .‬وي��روي النص‬ ‫املكتوب في ‪ 45‬صفحة قصة حب جيرو مع‬ ‫جان جاك سيرفان‪-‬شرايبر‪ ،‬وعملها صحفية‬ ‫ف��ي مجلة «ليكسبرس» الفرنسية‪ ،‬ومحاولة‬ ‫االن��ت��ح��ار ب��ع��دم��ا علمت أن ج��ان ج��اك تزوج‬ ‫بغيرها‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫مت العثور على مجموعة تضم أكثر من ‪ 50‬قصيدة غير منشورة للكاتب البريطاني روديارد‬ ‫كيبلينغ‪ ،‬صاحب «كتاب الغاب» الذي حول عدة مرات إلى إنتاجات سينمائية‪ ،‬وصدرت عن دار‬ ‫النشر التابعة جلامعة كامبريدج‪ ،‬حسب ما ورد على موقعها االلكتروني‪.‬‬ ‫الوثائق التي جمعها األستاذ اجلامعي األمريكي توماس بيني كانت موجودة في الواليات‬ ‫املتحدة وموزعة في أماكن عدة‪ ،‬منها منزل في مانهاتن في مدينة نيويورك حيث عثر على قصائد‬ ‫خالل أشغال ترميم في املكان‪ .‬وقال توماس بيني في بيان صادر عن «كامبريدج يونيفيرستي‬ ‫برس» إن «الباحثني اجلامعيني طاملا أهملوا أعمال كيبلينغ ألسباب سياسية على األرجح»‪.‬‬ ‫وأضاف «ثمة كنز غير مقدر على مستواه احلقيقي مؤلف من أعمال غير منشورة وغير‬ ‫مكتشفة»‪ ،‬موضحا أن األمر يشكل «مرحلة مشوقة جدا للباحثني وحملبي كيبلينغ»‪.‬‬ ‫وتنشر هذه القصائد في املجموعة الكاملة لشعر روديارد كيبلينغ الصادرة في أجزاء ثالثة‬ ‫عن دار النشر التابعة جلامعة كامبريدج «كامبريدج يونيفيرستي برس»‪.‬‬

‫السوالمي في «شعلة الرماد»‬ ‫صدر لألديب إبراهيم السوالمي‪ ،‬عن املطبعة السريعة‪،‬‬ ‫كتاب في ‪ 230‬صفحة حتت عنوان «شعلة ال��رم��اد»‪ ،‬صمم‬ ‫غالفه الفنان عبد الرحمن آيت املختار‪ ،‬ويجمع بني دفتيه‬ ‫كتابات حول األدب املغربي مبختلف جتلياته‪ ،‬وما يحمله‬ ‫من تساؤالت دقيقة في املغزى اإلبداعي لبعض إنتاجات‬ ‫املبدعني املغاربة‪ ،‬حيث استهل كتابه بحوار أج��راه معه‬ ‫األديب والصحفي محمد بهجاجي على شكل حلقات‪ ،‬حاول‬ ‫من خالله اإلملام ببعض التفاصيل من جتربته األدبية‪ ،‬مرورا‬ ‫بشهادات حول الشعر والشعراء والكتاب من مجايليه كأحمد‬ ‫اليبوري‪ ،‬حسن املنيعي‪ ،‬محمد ب��رادة‪ ،‬محمد السرغيني‬ ‫وأحمد املجاطي‪ ،‬وإب��داء رأيه في مفهوم الثقافة وعالقتها‬ ‫ببعض املؤسسات الثقافية كاحتاد كتاب املغرب‪.‬‬

‫الملحق الثقافي‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2001 :‬اجلمعة ‪2013/03/01‬‬

‫على ضوء هيمنة أروقة العروض التشكيلية اخلاصة على سوق االستثمار املغربي مؤخرا‪ ،‬وانسحاب األروقة الوطنية من الساحة الفنية والثقافية املغربية‪ ،‬ونتيجة لالستعدادات اجلارية‬ ‫إلكمال مشروع املتحف الوطني للفنون بالرباط‪ ،‬الذي سوف يكون مبثابة احملطة األساسية حلصيلة أهم اإلبداعات الفنية املغربية‪ ،‬نعرض في هذا امللف لوضع القاعات العمومية التابعة‬ ‫لوزارة الشؤون الثقافية‪ ،‬من خالل وجهات نظر مختلفة ومتضاربة عبر عنها عدد من النقاد والفنانني التشكيليني‪ ،‬إلى جانب الوزارة الوصية عن الثقافة على لسان عبد احلق أفندي‪،‬‬ ‫مدير مديرية الفنون‪ ،‬الذي أدلى لنا برأيه من موقع املسؤولية‪ ،‬محاوال الوقوف على أهم التطورات التي عرفها سير وبرمجة هذه القاعات‪.‬‬

‫دعم المعارض الفنية‪ ..‬ماذا تقدم وزارة الثقافة؟ وما هي مؤاخذات الفنانين؟ وماذا وراء األكمة؟‬

‫التشكيليون املغاربة غاضبون‬

‫بنيونس عميروش‬

‫أعد امللف ‪ -‬شفيق الزكاري‬ ‫عبد الحق أفندي ‪:‬‬ ‫الغالف المالي لـ«الثقافة» غير كاف‬ ‫أكد عبد احلق أفندي أن امليزانية التي‬ ‫ترصدها وزارة الثقافة للمعارض الفنية ال‬ ‫تغطي كافة الطلبات‪ ،‬وق��ال‪« :‬فيما يخص‬ ‫برمجة املعارض اخلاصة بالفنون التشكيلية‪،‬‬ ‫على الصعيد املركزي‪ ،‬بالنسبة ألروقة الرباط‪،‬‬ ‫وأشير هنا إلى رواق باب الرواح وباب الكبير‬ ‫ومحمد الفاسي‪ ،‬وكما جرت العادة واستقر‬ ‫ال �ع��رف ع �ل��ى أن ب ��اب ال � ��رواح مخصص‬ ‫باألسبقية للفنانني املكرسني‪ ،‬الذين راكموا‬ ‫جت��رب��ة‪ ،‬س��واء على الصعيد الزمني فيما‬ ‫يخص املمارسة‪ ،‬أو على الصعيد اجلمالي‪،‬‬ ‫أي الذين أصبح لهم موطئ قدم في املشهد‬ ‫التشكيلي امل�غ��رب��ي‪ ،‬وال � ��وزارة تعمل على‬ ‫برمجة هذه املعارض بلجنة تتألف من بعض‬ ‫األط ��ر املكلفة ب� ��إدارة ال�ف�ن��ون التشكيلية‪،‬‬ ‫معززة بفنانني مقتدرين‪ ،‬وبالطبع يتم فحص‬ ‫االق �ت��راح��ات أو الطلبات ودراس���ة امللفات‬ ‫من الناحية الفنية‪ ،‬مع استحضار جانب‬ ‫األقدمية وقيمة ووزن كل فنان‪ ،‬ثم يتم اختيار‬ ‫الفنانني حسب مرجعيتهم التاريخية للعرض‬ ‫بباب الرواح‪ ،‬فيما يعرض الفنانون اآلخرون‬ ‫أعمالهم ب��رواق باب الكبير‪ ،‬وأحيانا نتلقى‬ ‫طلبات مباشرة للعرض في هذا الرواق‪ ،‬مبا‬ ‫أن��ه يتوفر على جميع مواصفات العرض‬ ‫اجليد‪ ،‬في حني أن الفنانني الصاعدين‪ ،‬وال‬ ‫أعني الهواة‪ ،‬أي من تلقوا دراسة أكادميية‬ ‫وحديثي التخرج من معاهد التكوين املغربية‬ ‫أو األجنبية‪ ،‬غالبا ما يتم ع��رض أعمالهم‬ ‫بقاعة محمد الفاسي‪ ،‬وغالبا ما يتم‪ ،‬كذلك‬ ‫ب��امل��وازاة‪ ،‬اختيار وتقدمي مباشر لتجارب‬ ‫فنانني من اجليل القدمي بهذه القاعة»‪.‬‬ ‫وعن سبب تراجع احللة اجلميلة‪ ،‬التي‬ ‫كانت تتميز بها كل اإلص ��دارات اخلاصة‬ ‫بالكاتالوغات‪ ،‬ص��رح أف�ن��دي أن «الغالف‬ ‫املالي الذي ترصده وزارة الثقافة ال يكفي‪،‬‬ ‫مقارنة مع تزايد العروض‪ ،‬فتم االهتداء إلى‬ ‫وض��ع من��وذج جديد لهذه الكاتالوغات في‬ ‫حدود مواصفات متوسطة‪ .‬أما الفنان الذي‬ ‫يرغب في مواصفات أرقى وأحسن وأفضل‪،‬‬ ‫فيمكنه أن يتولى من جانبه هذه املسألة‪ ،‬ألن‬ ‫ال��وزارة‪ ،‬باإلضافة إلى الرواق الذي تضعه‬ ‫ب��امل�ج��ان ره��ن إش���ارة ال �ف �ن��ان‪ ،‬إل��ى جانب‬ ‫فريق العمل ال��ذي يقوم بتهييئ الظروف‬ ‫املناسبة للعرض‪ ،‬تنظم كذلك حفل االفتتاح‬ ‫بكل حيثياته مع طبع الكاتالوغ وامللصق‬ ‫والدعوات والفتة املعرض‪ .‬كما أن الوزارة‬ ‫تتكلف بنشر وتعميم املعلومة عبر الوسائل‬ ‫اإللكترونية‪ .‬إذن كل هذا مكلف للغاية مع‬ ‫ت��زاي��د امل �ع��ارض ال�ت��ي تناهز ‪ 50‬معرضا‬ ‫سنويا بالرباط‪ ،‬ناهيك عن امل�ع��ارض التي‬ ‫تنظم مركزيا بباقي املدن واجلهات واألقاليم‬ ‫املغربية»‪.‬‬ ‫وأضاف أفندي أن «طريقة التعامل مع‬ ‫املركز هي نفس الطريقة في التعامل مع باقي‬ ‫املناطق املغربية في إط��ار تنسيق متبادل‪،‬‬ ‫فاألروقة على صعيد املدن لم تكن متوفرة‪،‬‬ ‫باستثناء بعض امل��دن كطنجة‪ ،‬ت�ط��وان‪ ،‬ثم‬ ‫فاس في السنوات األخيرة‪ ،‬واجلديدة التي‬ ‫كانت تتوفر على رواق واح ��د‪ ،‬فأصبحت‬ ‫تتوفر اآلن على رواق�ي�ن‪ .‬فباإلضافة إلى‬ ‫رواق الشعيبية‪ ،‬ه�ن��اك رواق عبد الكبير‬ ‫اخلطيبي‪ ،‬وأح��دث في آسفي رواق فاطنة‬ ‫الكبوري‪ ،‬وفي الصويرة رواق باب مراكش‪،‬‬ ‫وفي تارودانت رواق باب الزربان‪ ،‬وفي بني‬ ‫مالل رواق قصر أس��ردون‪ ،‬وفي شفشاون‬ ‫مت ترميم وإص�ل�اح رواق السيدة احلرة‪،‬‬ ‫وف��ي ت�ط��وان ت�ع��ززت الشبكة ب ��رواق املكي‬

‫عزوز تنيفس‬

‫فريد الزاهي‬

‫عبد الكرمي األزهر‬

‫بوشتى احلياني‬

‫مغارة وماريانو بيرتوشي‪ ،‬أي أن هناك في ودور للمزاد وتبلورت سوق‬ ‫املجموع ‪ 16‬رواق��ا منفصال‪ ،‬بغض النظر للفن املغربي‪ ،‬صرنا نرى في‬ ‫عن األروقة التي هي موجودة ضمن مرافق برمجة هذه القاعات (ومعها‬ ‫دور الثقافة‪ .‬وإلى حدود السنوات األخيرة بهو مسرح محمد اخلامس‪،‬‬ ‫كان املسؤولون احملليون يدبرون هذه املسألة وبهو مسرح أكدال بالرباط‪،‬‬ ‫ح�س��ب ال�ط�ل�ب��ات واإلم �ك��ان �ي��ات‪ ،‬أم��ا اآلن‪ ،‬وق���اع���ة م��ح��م��د القاسمي‬ ‫وبتعليمات م��ن السيد ال��وزي��ر‪ ،‬نعمل على ب����ف����اس‪ ،‬وق����اع����ة متحف‬ ‫وضع شبكة متصلة األطراف لعقلنة ولضمان الفنون بطنجة‪ ،‬وغيرها من‬ ‫برمجة مستمرة ومستقرة في جميع األروقة القاعات مبراكش وتطوان‬ ‫وف �ض��اءات ال �ع��رض‪ ،‬وه��ذه العملية سوف وغيرهما) برمجة تخضع‬ ‫تشمل‪ ،‬باإلضافة إلى أروقة الرباط‪ ،‬األروقة ل��ه��وى امل��ب��رم��ج�ين‪ ،‬ب��ل لم‬ ‫التقليدية بفاس وطنجة وتطوان ‪ ...‬وأيضا تسلم م��ن ذل��ك حتى قاعة‬ ‫األروق��ة احلديثة املوجودة في دور الثقافة‪ .‬مؤسسة محمد السادس‬ ‫وهذه العملية من أجل تأهيل هذه الفضاءات التي ال تخرج عن اإلطار‬ ‫وإص�لاح�ه��ا وتأثيثها بالتقنيات واملعدات نفسه»‪.‬‬ ‫الالزمة»‪.‬‬ ‫وف��������ي رأي ف���ري���د‬ ‫الزاهي‪ ،‬من غير املعقول‬ ‫فريد الزاهي‪:‬‬ ‫أن ي���ك���ون م���اض���ي تلك‬ ‫القاعات الوطنية أوكار للرداءة‬ ‫القاعات دوما أفضل من‬ ‫الناقد والباحث فريد الزاهي‪ ،‬من ح��اض��ره��ا‪ ،‬وأن تعيش‬ ‫جهته‪ ،‬وصف قاعات العرض الوطنية‬ ‫العرويال��ق��اع��ات وضعية‬ ‫عبدالله ت��ل��ك‬ ‫بكونها أصبحت بؤرا لتداول الرداءة معاكسة ل��ت��ي��ار التقدم‬ ‫‪ ،‬مؤكدا على أن «قاعات وزارة الثقافة ال����ذي تعيشه الثقافة‬ ‫للعروض‪ ،‬وخاصة قاعة باب الرواح‪ ،‬التشكيلية ببالدنا‪.‬‬ ‫ك��ان��ت معقال الن��ب��ث��اق ال��ف��ن املغربي‬ ‫احل��دي��ث‪ ،‬أو م��ا ك���ان يسميه الناقد‬ ‫عزوز تنيفس‪:‬‬ ‫الفرنسي غوديبير آن���ذاك «التشكيل‬ ‫أقترح تعيين مدير‬ ‫‪‎‬عمل فني للهبولي‬ ‫املغربي الشاب»‪ .‬وظلت هذه القاعات‬ ‫لقاعة باب الرواح‬ ‫تلعب دورها في عيانية الفن املغربي‬ ‫بينما اخ�ت��زل الناقد‬ ‫منذ ذل��ك ال��وق��ت حتى السبعينيات ع��زوز تنيفس رأي��ه في أن‬ ‫والثمانينيات‪ ،»...‬مضيفا بأن «مسرح رواق ب��اب ال��رواح ع��رف ترميما من طرف‬ ‫إبراهيم الحيسن‪:‬‬ ‫محمد اخلامس ميلك مديرا خاصا به‪ ،‬املهندس دومازيير‪ .‬وتبعا لهذا هيأ مشروعا‬ ‫تنظيم المعارض تحكمه الزبونية‬ ‫في حني أن قاعات هامة من قبيل باب فيما قبل‪ ،‬عندما كان محمد املليحي مديرا‬ ‫أم����ا ال��ن��اق��د إب���راه���ي���م احليسن‪،‬‬ ‫ال��رواح وباب الكبير ومحمد الفاسي للفنون ب��وزارة الثقافة من أجل وضع خطة‬ ‫تخضع ملديرية ال عالقة لها بالفنون‪ ،‬ليصبح باب الرواح رواقا وطنيا‪ ،‬حيث أكد‪ ،‬وح��س��ب جتربته ومعاينته لوضعية‬ ‫وب��ق��س��م خ���اص ب��ال��ف��ن��ون التشكيلية أوال‪ ،‬على ضرورة تعيني مدير لهذا الفضاء‪ ،‬ه���ذه ال��ق��اع��ات م��ن��ذ ف���ت���رة‪ ،‬ف��ي��رى أن‬ ‫يحتمل الشكوى أكثر من التشكيل‪ .‬لقد مع متتيعه بكل الصالحيات املمكنة في إطار «األروق��ة الوطنية باملغرب رافقها نوع‬ ‫طلبنا أكثر من عقدين أن مُينح نوع اختصاصه‪ ،‬ثم إن باب الرواح‪ ،‬ثانيا‪ ،‬هو الذي من الفوضى واملمارسة غير االحترافية‬ ‫من االستقاللية لهذه القاعات‪ ،‬لتبني يستدعي الفنانني للعرض وليس العكس‪ ،‬مع على مستوى برمجة املعارض التشكيلية‬ ‫استراتيجية خاصة بها تكون مالئمة اختيار ثالثة فنانني في السنة‪ ،‬وحتديد مدة وأجندتها‪ .‬فكم من فنان أعطي له موعد‬ ‫للتحوالت املتسارعة لهذا الضرب من العرض في ثالثة أشهر‪ ،‬مع إص��دار دليل العرض أكثر من م��رة‪ ،‬س��واء في إطار‬ ‫املتكررة‪ ،‬أو بسبب التأجيالت‬ ‫اإلبداع الثقافي حتى ال تؤول إلى ما آلت شخصي للفنان‪ .‬وفي فصل الصيف اقترح االستفادة‬ ‫ِّ‬ ‫إليه ‪ :‬أوكار لعرض الرداءة والفنانني تنيفس أن يكون هناك عرض فني وطني دائم املزاجية والالموضوعية‪ .‬وكم من فنان‬ ‫املتحذلقني وأشباه الفنانني والفنانني للمقيمني ولزوار مدينة الرباط‪ ،...‬مضيفا أنه تزامن موعد جتهيز لوحاته وتعليقها‬ ‫«الحسي األحذية»‪....‬إال بعض األسماء يجب إعادة تسيير رواق باب الرواح بطريقة مع معرض آخر الزال الوقت املخصص‬ ‫التي تنفى إلى قاعة باب الكبير‪ ،‬فيما مغايرة‪ ،‬وأن يخصص للحظات الهامة في ل��ه ل��م ينته ب��ع��د‪ ..‬وك���م ه��ي املعارض‬ ‫مت��ن��ح ق��اع��ة ب���اب ال������رواح ألصدقاء جتربة الفنانني‪ ،‬ليس احتكاما ألعمارهم أو التشكيلية األجنبية غير املبرمجة التي‬ ‫املتحكمني ف��ي ال��ث��ق��اف��ة‪ ...‬وديوانها أقدميتهم‪ ،‬بل ملستوى عطاءاتهم‪ ،‬مع تنظيم يتم إقحامها ودس��ه��ا ف��ي آخ��ر حلظة‬ ‫ومديريتها وق��س��م��ه��ا‪ ...‬ففي الوقت ندوات إشعاعية موازية لعروضهم‪ ،‬لفهمها على ح��س��اب م��ع��ارض ج��اه��زة تضيع‬ ‫على الفنان مجهودا كبيرا يكون قد‬ ‫الذي ظهرت للوجود قاعات احترافية وتأريخها نظريا‪.‬‬

‫بوشعيب هبولي‬

‫مصطفى بوجمعاوي‬

‫بذله ماديا ولوجيستيا‬ ‫(امل��ط��ب��وع��ات‪ ،‬التنقل‪،‬‬ ‫اإلخ���������ب���������ار مب����وع����د‬ ‫العرض‪ )..‬دون احلديث‬ ‫عن ظروف صعبة كثيرة‬ ‫ي��ك��اب��ده��ا الفنانون‪،‬‬ ‫كاإلقفال املبكر للقاعة‪،‬‬ ‫وم��ش��ك��ل ال��ت��أم�ين على‬ ‫القطع واللوحات الفنية‪،‬‬ ‫وطول مدة انتظار موعد‬ ‫وتاريخ العرض‪ ،‬الذي قد‬ ‫يتجاوز في غالب األحيان‬ ‫السنتني إن لم يكن أكثر‪.‬‬ ‫نضيف إلى ذلك‪،‬‬ ‫ال��زب��ون��ي��ة ال��ت��ي مارسها‬ ‫م���س���ؤول���ون ع���ن تنظيم‬ ‫امل�����ع�����ارض التشكيلية‬ ‫ب����ال����ق����اع����ات ال���وط���ن���ي���ة‪،‬‬ ‫خ��ص��وص��ا ع��ل��ى مستوى‬ ‫ط���ب���اع���ة ال���ك���ات���ال���وغ���ات‬ ‫وامل���ل���ص���ق���ات وال����دع����وات‬ ‫وع������دده������ا وم���ق���اس���ات���ه���ا‬ ‫وج����ودت����ه����ا‪ ،‬ب����ل ي���ت���م في‬ ‫أح����ي����ان ك���ث���ي���رة التدخل‬ ‫ف��ي ال��ن��ص��وص التقدميية‬ ‫وإلغاء بعضها واستبدالها‬ ‫بنصوص أخرى‪ ،‬أو حرمان‬ ‫ال���ف���ن���ان ب����امل����رة م����ن ه���ذه‬ ‫السنائد والوسائط املرجعية‬ ‫والتوثيقية»‪.‬‬ ‫بنيونس عميروش ‪:‬‬ ‫غياب دعم حقيقي لقطاع التشكيل‬ ‫وبالنسبة إلى الفنان والناقد بنيونس‬ ‫عميروش فهو ي��رى ب��أن القاعات العمومية‬ ‫التابعة لوزارة الثقافة‪ ،‬املوجودة بالعاصمة‬ ‫(محمد الفاسي‪ ،‬باب الكبير‪ ،‬باب الرواح)‬ ‫كان بإمكانها أن تضاعف دورها في تفعيل‬ ‫دينامية اإلب ��داع التشكيلي والتعريف به‪،‬‬ ‫مؤكدا أن قسم الفنون التشكيلية مبديرية‬ ‫الفنون (وزارة الثقافة) مطالب باملزيد من‬ ‫اجلهد املوصول باالنتقاء والتدبير اجليدين‬ ‫للدفع باملعارض نحو بلوغ مستوى احلرفية‬ ‫م��ن ح�ي��ث التنظيم وال�ت�ن�س�ي��ق واالتصال‬ ‫وت��وف �ي��ر امل �ط �ب��وع��ات اخل��اص��ة بالدعوات‬ ‫وال�ك��ات��ال��وغ��ات (ال��رف�ي�ع��ة)‪ ،‬ال�ت��ي ميكن أن‬ ‫تقلص ه ّوة املفاضلة (أو امليز) بني الفنون‪.‬‬ ‫وبالنسبة إليه تبقى الفنون التشكيلية وحدها‬ ‫املفرغة من الدعم امل��ادي الذي تستفيد منه‬ ‫الفنون األخرى‪.‬‬

‫عبد احلق أفندي‬

‫بوشتى الحياني ‪:‬‬ ‫نفور من العرض بالقاعات الوطنية‬ ‫أش����ار ال��ف��ن��ان ب��وش��ت��ى احلياني‬ ‫إلى املكانة التي كانت حتتلها القاعات‬ ‫الوطنية‪ ،‬مقارنة مبا هو احلال عليه اآلن‪،‬‬ ‫بالقول إنه «خالفا للقاعات التي متلك‬ ‫الطابع التجاري‪ ،‬وهي القاعات اخلاصة‪،‬‬ ‫فإن القاعات الوطنية‪ ،‬في رأيي‪ ،‬يجب أن‬ ‫تلعب دورا بيداغوجيا تربويا وتنمويا‬ ‫للفنون التشكيلية‪ .‬في الرباط نتوفر فقط‬ ‫على ثالث قاعات وطنية‪ ،‬وهذا العدد في‬ ‫نظري قليل جدا بالنسبة ملدينة تعتبر‬ ‫هي عاصمة املغرب‪ ،‬وك��ان من الواجب‬ ‫تقنينها‪ ،‬وال زل��ت أت��ذك��ر أن��ه ف��ي فترة‬ ‫السبعينيات ك��ان كل الفنانني في تلك‬ ‫الفترة يسعون للعرض بقاعة باب الرواح‪،‬‬ ‫واستمر الوضع كما هو عليه إلى حدود‬ ‫التسعينيات‪ .‬وحاليا أصبح جل الفنانني‬ ‫امل��ع��روف�ين مبصداقيتهم ي��ن��ف��رون من‬ ‫العرض بباب الرواح‪ ،‬ولذلك أصبح م��‬ ‫الضروري اآلن استعادة املكانة احملترمة‬ ‫التي كانت متلكها ه��ذه القاعة مقارنة‬ ‫ب��ال��ق��اع��ات األخ����رى‪ ،‬ف��ف��ي ن��ظ��ري يجب‬ ‫تخصيص قاعة محمد الفاسي للفنانني‬ ‫(امل��ب��ت��دئ�ين)‪ ،‬لكن مب��واص��ف��ات إبداعية‬ ‫متطورة ميكن الرهان عليها مستقبال‪.‬‬ ‫أما قاعة باب الكبير فيمكن تخصيصها‬ ‫ملرحلة إبداعية متقدمة شيئا ما كمرحلة‬ ‫للعبور إلى قاعة باب الرواح‪ ،‬التي ميكن‬ ‫اعتبارها احملطة (النهائية)‪ ،‬مع وضع‬ ‫قوانني يجب اإلعالن عنها إعالميا‪ ،‬من‬ ‫أجل توضيح ذلك بالنسبة إلى كل من‬ ‫يريد أن يعرض بهذه القاعة أو القاعات‬ ‫الوطنية األخرى‪ ،‬حتى ال يتجاوز حدود‬ ‫املواصفات التي اتفق على احترامها من‬ ‫طرف جلنة مختصة يجب التفكير فيها‬ ‫منذ اآلن»‪.‬‬ ‫مصطفى بوجمعاوي ‪:‬‬ ‫األروقة أصبحت عبارة عن دكاكين‬ ‫بينما ك��ان للفنان مصطفى بوجمعاوي‬ ‫رأي آخر في املوضوع‪ .‬إذ أشار إلى ضرورة‬ ‫التعريف أوال مبفهوم ال��رواق‪ ،‬واعتبر األروقة‬ ‫مب�ث��اب��ة ه�م��زة وص��ل ب�ين امل �ب��دع واجلمهور‪،‬‬ ‫شريطة أن تتوفر على مناخ ثقافي ال يلتقي فيه‬ ‫التشكيليون فقط‪ ،‬بل الكتاب واألدباء والفنانون‬ ‫م��ن شتى امل �ج��االت‪ .‬مبعنى آخ��ر‪ ،‬أن تصبح‬ ‫أروقة باملفهوم االحترافي‪ ،‬ألن األمور‪ ،‬بالنسبة‬ ‫إلى بوجمعاوي‪ ،‬اختلطت اآلن‪ ،‬وأصبحت هذه‬

‫العروسي ‪ :‬باب الرواح لم يعد يلعب نفس الدور الذي تلعبه األروقة من نفس مستواه بالغرب‬ ‫ب�خ�لاف وج�ه��ة نظر أف �ن��دي‪ ،‬يشير‬ ‫الباحث اجلمالي موليم العروسي إلى‬ ‫أن قاعات العرض املغربية ال تستجيب‬ ‫في الغالب للمواصفات الفنية املطلوبة‪.‬‬ ‫ويوضح ذلك قائال‪« :‬إذا وقفنا على قاعة‬ ‫ب��اب ال � ��رواح‪ ،‬مب��ا أن �ه��ا تسمى رسميا‬ ‫القاعة الوطنية‪ ،‬وقارناها بالقاعات الوطنية‬ ‫امل��وج��ودة ف��ي البلدان األوروب �ي��ة‪ ،‬سوف‬ ‫نالحظ أنها ال تلعب ال��دور نفسه الذي‬ ‫تلعبه ق��اع��ات م��ن نفس مستواها‪ .‬قاعة‬ ‫ب��اب ال ��رواح (القاعة الوطنية) أصبحت‬ ‫اليوم مفتوحة للجميع‪ ،‬وال أدري ما هي‬ ‫املقاييس التي تعتمد اليوم للسماح لفنان‬ ‫ما بالعرض هناك‪ .‬حدث مرة أن استقبلت‬

‫مستشارة فنية وثقافية ملحقة بوزارة‬ ‫اخلارجية النمساوية كانت تزور املغرب‬ ‫لغرض إقامة املعرض النمساوي الذي‬ ‫كنت مساهما ف��ي اإلش ��راف عليه سنة‬ ‫‪ 1997‬بالدار البيضاء‪ .‬كان مبعية هذه‬ ‫املستشارة فنان شاب في األربعينات من‬ ‫عمره‪ ،‬لكن جتربته كانت تستحق االهتمام‪،‬‬ ‫ومب��ا أن��ه ك��ان قد أق��ام باملغرب مل��دة غير‬ ‫قصيرة لالشتغال على التداخل الثقافي‪،‬‬ ‫فقد كان يود أن تتدخل سفارة بلده لدى‬ ‫وزارة الثقافة املغربية لكي يقيم معرضا‬ ‫بباب ال��رواح‪ .‬طلبت مني املستشارة أن‬ ‫أشرح له صعوبة ذلك العتقادها أن القاعة‬ ‫الوطنية ال يسمح بالعرض فيها إال للفنانني‬

‫موليم العروسي‬

‫املكرسني ذوي التجربة الكبيرة‪ .‬ورغم أنني‬ ‫كنت أعرف أن قاعتنا الوطنية ليست هي‬ ‫القاعة الوطنية (جو دو ب��وم) الباريسية‪،‬‬ ‫التي لها إدارتها وطاقمها الفني والتقني‪،‬‬ ‫والتي يخضع العرض بها ملعايير غاية في‬ ‫التعقيد‪ ،‬فإنني سلمت األمر حلسي الوطني‬ ‫وأقنعت ذلك الشاب بالقبول بالعرض في‬ ‫قاعة باب الكبير‪ ،‬وكذلك كان‪.‬‬ ‫س ��ردت ه��ذه ال�ق�ص��ة ألق ��ول إن �ن��ا ال‬ ‫نحترم حتى الفكرة التي يكونها الناس‬ ‫ع �ن��ا‪ .‬ف��أن��ا أت��وص��ل ب��اس�ت�م��رار بدعوات‬ ‫الفتتاح املعارض بباب الرواح وأخجل في‬ ‫كل م��رة‪ ،‬بعد ست عشرة سنة‪ ،‬من أني‬ ‫داف�ع��ت ع��ن تلك القاعة وطلبت م��ن ذلك‬

‫الشاب التنازل عن تطلعاته مع أن عمله‬ ‫ك ��ان أح �س��ن وأق� ��وى م��ن ع ��دد كبير من‬ ‫األعمال التي تعرض بباب ال��رواح اليوم‪.‬‬ ‫أظن أنه من الالزم أن تك ّون وزارة الثقافة‬ ‫جلنة خاصة باإلشراف على هذا الرواق‬ ‫التاريخي‪ ،‬حتى يصبح قاطرة للفن املغربي‬ ‫املعاصر وتكون مهمة نفس اللجنة‪ ،‬التي‬ ‫يجب أن تعمل في كامل الشفافية‪ ،‬ترتيب‬ ‫طلبات العرض بني من ميكن أن يعرض‬ ‫بباب الكبير ومن ميكن أن يعرض بقاعة‬ ‫محمد الفاسي ومن ميكنه العرض بباب‬ ‫الرواح‪ .‬وأظن أن مجرد قبول اللجنة مللف‬ ‫الفنان يجب أن يعتبر في حد ذاته إعالء‬ ‫من شأن عمل ذلك الفنان»‪.‬‬

‫إبراهيم احليسن‬

‫الفضاءات عبارة عن دكاكني للبيع‪ ،‬ال تتوفر‬ ‫ع�ل��ى امل �ب��ادئ احل��رف �ي��ة‪ ،‬ف��ي غ �ي��اب وانعدام‬ ‫استراتيجية ثقافية محددة مبواصفات عاملية‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى أن صاحب ال��رواق غالبا ما ال‬ ‫يتوفر فيه الشرط الثقافي لتسيير القاعة‪ ،‬مع‬ ‫األمل في حتسني هذه الوضعية التي غاب فيها‬ ‫حس املسؤولية‪.‬‬ ‫بوشعيب هبولي‪:‬‬ ‫غياب تام للطاقم المسير للقاعات‬ ‫من جهته‪ ،‬أش��ار الفنان بوشعيب‬ ‫هبولي إل��ى غياب طاقم التسيير بهذه‬ ‫القاعات‪ ،‬مضيفا أن جميع من يشتغل‬ ‫بها يعتبرون مبثابة ح��راس (عساسة)‬ ‫موسميني‪ ،‬ال يفقهون شيئا فيما يشرفون‬ ‫ع��ل��ي��ه‪ ،‬أي أن ه��ن��اك تغييبا للطاقات‬ ‫املختصة من خريجي املعاهد في هذه‬ ‫األم��اك��ن‪ .‬وأك��د هبولي أن اإلش���راف من‬ ‫ط��رف امل��س��ؤول�ين على قطاعات أخرى‬ ‫كاملسرح أو الكتاب‪ ...‬ليس هو احلال‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة للتشكيل‪ ،‬مل���ا يتطلبه هذا‬ ‫األخير من معرفة ودراية عميقة بدواليب‬ ‫تنظيمه‪ ،‬ول��ه��ذا تكون غالبية األحكام‬ ‫واهية فيما يخص رخص العرض‪ ،‬التي‬ ‫تسلم لبعض (الفنانني)‪ ،‬استنادا فقط‬ ‫إل��ى حضورهم ف��ي الصحافة املكتوبة‬ ‫أو املرئية‪ ،‬باعتبارها مرجعا أساسيا‬ ‫في نظر هؤالء املسؤولني عن القاعات‪،‬‬ ‫فرواق باب الرواح‪ ،‬مثال‪ ،‬كان يقوم مقام‬ ‫املتحف سابقا‪ ،‬للمكانة اإلشعاعية التي‬ ‫كان يحتلها فنيا وثقافيا ومعرفيا‪ ،‬حيث‬ ‫كان يعمل كذلك (وفي نفس هذا اإلطار)‪،‬‬ ‫على نشر كتالوجات تليق نسبيا مبقام‬ ‫ال��ف��ن��ان�ين ال��ع��ارض�ين‪ .‬وي��ق��ول هبولي‬ ‫إن غياب مختصني كرافيكيني بوزارة‬ ‫ال��ث��ق��اف��ة‪ ،‬وع����دم وج����ود فوتوغرافيني‬ ‫اللتقاط صور أعمال التشكيليني بشكل‬ ‫اح��ت��راف��ي‪ ،‬وإه��م��ال السهر على جودة‬ ‫الطباعة وتسليمها إلى وسيط مطبعي‬ ‫هي التي حالت دون مردودية إيجابية‪،‬‬ ‫ترقى إل��ى مستوى مقام ه��ذا ال���رواق‪.‬‬ ‫ول��م يقف األم��ر عند ه��ذا احل��د‪ ،‬يضيف‬ ‫الهبولي‪ ،‬ب��ل جت���اوزه إل��ى ع��دم وجود‬ ‫أرشيف ورقي أو موقع إلكتروني بوزارة‬ ‫الثقافة‪ ،‬يؤرخ لتجارب الفنانني من جهة‪،‬‬ ‫وللتظاهرات التي عرفتها هذه القاعات‬ ‫تاريخيا من جهة أخرى‪.‬‬ ‫عبد الكريم األزهر ‪:‬‬ ‫رداءة البرمجة التشرف فضاءات العرض‬ ‫أم��ا الفنان عبد ال�ك��رمي األزه��ر فكانت‬ ‫له وجهة نظر شخصية فيما يخص برمجة‬ ‫وتسيير ال �ق��اع��ات ال��وط�ن�ي��ة ال�ت��اب�ع��ة ل ��وزارة‬ ‫الثقافة‪ ،‬مشيرا في حديثه إلى أنه «في اآلونة‬ ‫األخ� �ي ��رة أص �ب �ح��ت ه ��ذه ال �ق��اع��ات تخضع‬ ‫ملنطق احملسوبية والزبونية‪ ،‬مقارنة بالفترة‬ ‫السابقة‪ ،‬ولو أنها كانت تعرف اجترارا لنفس‬ ‫األسماء التشكيلية‪ ،‬لكن ال��وزارة كانت‪ ،‬على‬ ‫األق��ل‪ ،‬حتافظ على رون��ق إخ��راج املطبوعات‬ ‫اخلاصة باملعارض‪ ،‬التي أصبحت من حيث‬ ‫اجل ��ودة تتالشى تدريجيا ف��ي ه��ذه اآلونة‪،‬‬ ‫بسبب ت��راج��ع مستوى التنظيم‪ ،‬إل��ى جانب‬ ‫رداءة اختيار نوعية املعارض التي ال تشرف‬ ‫إطالقا فضاءات القاعات الوطنية‪ ،‬التي هي‬ ‫األخرى تعرضت لإلهمال‪ ،‬من خالل اختيار‬ ‫غير مناسب ألوق��ات ال��زي��ارات التي ال تخدم‬ ‫رغبة املتلقي‪ ،‬ثم لنوعية االفتتاحات بطريقة‬ ‫باهتة‪ ،‬مما نتج عنه ال مباالة من طرف شريحة‬ ‫اجتماعية واسعة كانت ترتاد ه��ذه األمكنة‪،‬‬ ‫خاصة أننا في انتظار افتتاح املتحف الوطني‬ ‫للفنون التشكيلية»‪.‬‬


‫الـملـحـق ‪20‬‬

‫العدد‪ 2001 :‬اجلمعة ‪2013/03/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تتعدد مقاربات النص األدبي‪ ،‬بعد األطروحات التي كانت تركز على املبدع‪ ،‬وجتعل النص تعلة فقط‪ ،‬وهو تعدد‬ ‫محكوم بخلفيات نظرية متشابكة (لسانية‪ ،‬سيميائية‪ ،‬تواصلية‪ .)..‬ومن املالحظ أن النص متعدد بدوره وغير‬ ‫مستنفذ في التحليل‪ .‬من هنا‪ ،‬يسلط الناقد حسن املودن الضوء على جانب ظل مهمال وال يتم االلتفات‬ ‫إليه إال نادرا؛ يتعلق األمر مبا هو نفسي في النص أوال ضمن منهج حتليل النص الذي يجعل النص مركزا‬

‫الثقافي‬

‫كاتب‬ ‫وكـتـاب‬

‫وبؤرة‪ .‬اختار الناقد ذلك ضمن كتابه الذي صدر مؤخرا عن الدار العربية للعلوم ناشرون‪ ،‬واملعنون بـ"الرواية‬ ‫وحتليل النص ‪ :‬قراءات من املنظور النفسي"‪ ،‬يتناول فيه صاحبه النص الروائي كموضوعات وأشكال‬ ‫وطرائق‪ ،‬مركزا في حتليله اإلجرائي على األنشطة النفسية عبر امللفوظ اللغوي‪ ،‬في أفق استجالء‬ ‫الروابط بني السرد وما هو نفسي‪.‬‬

‫قيمة مضافة في تلقي الرواية العربية ومقاربات جديدة غير مألوفة في تفكيك النصوص‬

‫عن «الرواية والتحليل النصي ‪ :‬قراءات من املنظور النفسي» حلسن املودن‬ ‫عبدالغني فوزي‬

‫ال���ن���اق���د ح��س��ن امل������ودن على‬ ‫غرار الكتاب املتمرسني بالتحليل‬ ‫النصي‪ ،‬وبتلك املجابهة احملمومة‬ ‫ب�ين الناقد وال��ن��ص دون خضوع‬ ‫ت����ام ل��ق��ول��ب��ات م��ف��ه��وم��ي��ة جتعل‬ ‫النص مجرد تعلة لتبرير األصول‬ ‫النظرية‪ ،‬ن��راه هنا يقدم متهيدا‬ ‫وم���دخ�ل�ا ن���ظ���ري���ا‪ ،‬ث���م إج������راءات‬ ‫حتليلية ف��ي م�تن روائ����ي عربي‬ ‫م���ت���ع���دد امل����وض����وع����ات ومتنوع‬ ‫الطرائق ال��س��ردي��ة‪ ،‬ليخلص إلى‬ ‫خ��ل�اص����ات أول����ي����ة ت���ق���دم بعض‬ ‫املعطيات في تلقي الرواية العربية‬ ‫في قلب التحوالت املتسارعة‪ ،‬تبعا‬ ‫لتحليل عينة متثيلية‪.‬‬ ‫في متهيد الكتاب يطرح الناقد‬ ‫ح��س��ن امل������ودن امل��ن��ه��ج النفسي‬ ‫ال��ذي يتبناه؛ ولكن بتوضيحات‬ ‫ضرورية؛ ألن الزاوية التي يرقب‬ ‫م���ن خ�لال��ه��ا ال��ن��ص ت��ت��م��اي��ز عن‬ ‫األداء النفسي التقليدي بإجراءات‬ ‫منهجية غير متصلبة في وجهة‬ ‫ن��ظ��ر واح������دة‪ .‬ف����إذا ك����ان الطرح‬ ‫التقليدي في تناوله األدب��ي يركز‬ ‫على ال��ك��ات��ب‪ ،‬ف��إن حتليل النص‬ ‫ف��ي ال��ك��ت��اب ي��ج��ع��ل ال��ن��ص بؤرة‬ ‫التحليل‪ .‬وبالتالي‪ ،‬ليست الغاية‬ ‫ه���ي ال��ك��ش��ف ع���ن أم�����راض وعقد‬ ‫الكتاب؛ بل مقاربة العالئق املعقدة‬ ‫بني السردي والنفسي‪ .‬يقول الناقد‬ ‫في (ص ‪ )7‬من الكتاب‪« :‬وفي هذا‬ ‫ال��ك��ت��اب‪ ،‬ن��واص��ل جت��ري��ب منهج‬ ‫نفسي يتميز ع��ن النقد النفسي‬ ‫التقليدي في مقاصده وإجراءاته‬ ‫املنهجية‪ ،‬ويتعلق األم���ر مبنهج‬ ‫ال��ت��ح��ل��ي��ل ال��ن��ص��ي‪ ،‬ال�����ذي يفتح‬ ‫الطريق ليصبح النص األدبي هو‬ ‫ب��ؤرة التحليل‪ ،‬دون إق��ص��اء كلي‬ ‫للكاتب أو القارئ أو السياق»‪.‬‬ ‫يتصدر الكتاب مدخل نظري‪،‬‬ ‫يدعو فيه الناقد إل��ى إع��ادة طرح‬ ‫األسئلة دون الركون إلى املسلمات‪.‬‬ ‫وب��ال��ت��ال��ي التفكير م��ن ج��دي��د في‬ ‫ال��ع�لاق��ة ب�ي�ن األدب�����ي والنفسي‪.‬‬ ‫وه��ي عالقة محفوفة بالكثير من‬ ‫ال��غ��م��وض والعموميات‪..‬وغير‬ ‫خ��اف هنا أن ال��ن��اق��د يسعى إلى‬ ‫حت���ري���ر ال���ن���ص م���ن التعسفات‬ ‫النفسانية التي مورست ومتارس‬ ‫عليه‪ ،‬منها اعتبار النص وثيقة‬ ‫للتبرير وحتليال لنفسية املبدع‬ ‫كأي إنسان ع��ادي‪ ،‬في حني ميكن‬ ‫قلب املعادلة مع طروحات أخرى‬ ‫يستحضرها ح��س��ن امل����ودن هنا‬ ‫تقول بتطبيق األدب على التحليل‬ ‫النفسي‪ .‬وبذلك ينطلق الكاتب من‬

‫واإلب������داع»‪ .‬وب��ن��اء عليه يفترض‬ ‫الكاتب حسن امل���ودن أن الرواية‬ ‫مي��ك��ن أن ت��ق��ول الكثير للتحليل‬ ‫النفسي على حد تعبيره‪ .‬وينطلق‬ ‫ال��ن��اق��د ف��ي مصاحبته احملمومة‬ ‫ملقولة سيغموند فرويد ‪« :‬الشعراء‬ ‫وال���روائ���ي���ون ه���م أع���ز حلفائنا‪،‬‬ ‫وينبغي أن نقدر شهادتهم أحسن‬ ‫تقدير‪ ،‬ألنهم يعرفون أش��ي��اء‪ ..‬لم‬ ‫تتمكن بعد حكمتنا املدرسية من‬ ‫احللم بها‪ .‬فهم في معرفة النفس‬ ‫معلمونا‪ ،‬نحن معشر العامة‪ ،‬ألنهم‬ ‫ينهلون من موارد لم نفلح بعد في‬ ‫تسهيل وروده��ا على العلم» (ص‬ ‫‪.)24‬‬

‫افتراض تساؤلي‪ :‬هل ميكن تطبيق هنا وج��ب استثمار بعض آليات‬ ‫األدب على املنهج النفسي؟‪ .‬من هنا املنهج النفسي‪ ،‬لكن ف��ي منحى‬ ‫ينطلق الكاتب من وضع إجابات ال��ن��ص األدب����ي ك��احل��ل��م والرغبة‬ ‫وإضاءات تسعى إلى إبراز عناصر والالشعور في عالقة باحملكيات‪،‬‬ ‫ال��ع�لاق��ة ب�ي�ن ال��ت��ح��ل��ي��ل النفسي مبعنى آخر الشعور يحكي وحلم‬ ‫واألدب‪ .‬وه��و م��ا يقتضي إعادة يحكي وهكذا‪...‬‬ ‫ه��ل ميكن تطبيق األدب‬ ‫بناء العالقة بينهما‪ ،‬مستحضرا‬ ‫ب��ع��ض ال����دراس����ات املخصوصة‪ ،‬على التحليل النفسي؟ يستحضر‬ ‫منها دراسة الناقد الفرنسي جان حسن املودن هذا السؤال ـ الدراسة‬ ‫بيلمان نويل الصادرة سنة ‪ 1978‬للكتاب الفرنسي بيير بيار‪ ،‬الذي‬ ‫ف��ي ب��ع��ض خطوطها ال��ت��ي تعيد يقترح فيه إع���ادة النظر ف��ي تلك‬ ‫قراءة فرويد وإعادة فحص العالقة ال��ع�لاق��ة ب�ي�ن ال��ت��ح��ل��ي��ل النفسي‬ ‫بني التحليل النفسي واألدب من واألدب‪ ،‬والتي طغى فيها اإلسقاط‬ ‫خالل استحضار هذه العالقة منذ ال��ن��ف��س��ي ع��ل��ى األدب‪ ،‬ف��ظ��ل هذا‬ ‫سيغموند فرويد إلى جان الكان‪ .‬األخير تابعا‪ ،‬غير متحرر من األطر‬ ‫التصنيفية للمبدع‪.‬‬ ‫وبالتالي تقدمي منهج نفسي‬ ‫ال��ك��ات��ب حسن‬ ‫جديد سمي بـ»التحليل‬ ‫امل���������������������ودن وه�������و‬ ‫ال��ن��ص��ي» مي���زج بني‬ ‫ي��س��ت��ح��ض��ر ه���ذه‬ ‫التاريخ والنقد‪ .‬أما‬ ‫ميار�س الودن‬ ‫ال������������دراس������������ات‬ ‫ال��دراس��ة الثانية‪،‬‬ ‫نظره النف�سي بني‬ ‫ال�����ت�����ي أث���ب���ت���ت‬ ‫فهي لصاحبتها‬ ‫قطائع معرفية‬ ‫خ����ط����ا ج����دي����دا‬ ‫ل��������دي��������ا ف���ل���ي���م‬ ‫عدة‪ ،‬كونه يقف‬ ‫ف�����ي التحليل‬ ‫وص��������درت سنة‬ ‫يف املنطقة النف�سية‬ ‫النفسي لألدب‪،‬‬ ‫بعنوان‬ ‫‪1998‬‬ ‫التي ت�سعى �إىل‬ ‫ج������ع������ل األدب‬ ‫شاعر‬ ‫�����د‬ ‫�‬ ‫�����روي‬ ‫«ف�‬ ‫ا�ستثمار �آليات‬ ‫والتحليل النفسي‬ ‫ال�ل�اش���ع���ور»‪ ،‬وهي‬ ‫نقدية‬ ‫في مسيرة متوازية‪،‬‬ ‫ت��وض��ح أن ف��روي��د لم‬ ‫فكالهما يسعى ملعرفة‬ ‫ي��ك��ن م���ج���رد ط��ب��ي��ب أو‬ ‫اإلن���س���ان وه����و ي��ت��ح��دث كما‬ ‫عالم‪ ،‬بل أديب أو كاتب باملعنى‬ ‫املعاصر (ص ‪ ،)12‬ال��ش��يء الذي ي��ق��ول ال��ن��اق��د ‪ .‬ي��ق��ول ال��ك��ات��ب في‬ ‫ي��ق��ت��ض��ي ال��ت��م��ي��ي��ز ب�ي�ن التحليل (ص ‪« :) 24‬وإج��م��اال‪ ،‬إن اقتراح‬ ‫النفسي كعالج وكفهم وتفسير‪ .‬من ت��ط��ب��ي��ق األدب ع���ل���ى التحليل‬ ‫هنا تكمن أهمية التحليل النفسي النفسي اق��ت��راح ج��ريء وخصب‪،‬‬ ‫في خلخلة بعض املسلمات‪ ،‬كون ألن����ه ي��ع��رض م��س��ت��ق��ب��ل التفكير‬ ‫األدب والتحليل النفسي يقرآن ال���ذي تفتحه ال��ن��ص��وص األدبية‬ ‫اإلن��س��ان ف��ي حياته اليومية‪ .‬من وأمن��اط��ه��ا اخل��اص��ة ف��ي االبتكار‬

‫إجراءات منهجية‬ ‫قسم الناقد حسن املودن كتابه‬ ‫إلى جزأين‪ ،‬اجلزء األول استحضر‬ ‫فيه متنا روائيا متنوعا‪ ،‬بالتركيز‬ ‫ع��ل��ى ب��ع��ض امل���وض���وع���ات‪ ،‬دون‬ ‫إه����م����ال اخل���ص���ائ���ص الشكلية‬ ‫واجلمالية‪ .‬أما اجل��زء الثاني من‬ ‫الكتاب‪ ،‬فتم املزج فيه بني املقاربة‬ ‫األسلوبية واملقاربة النفسانية‪.‬‬ ‫في القسم األول ق��ارب الناقد‬ ‫متنا روائيا متنوعا‪ ،‬وفق زوايا‬ ‫نظر مصغية للنصوص‪ ،‬مركزا‬ ‫ع��ل��ى ع�لاق��ة ال��ك��ت��اب��ة بتيمة ما‪،‬‬ ‫م���ن خ�ل�ال م��ؤل��ف روائ������ي‪ .‬مثال‬ ‫الكتابة والعنف من خالل «اخلبز‬ ‫احل��اف��ي» حملمد شكري‪ ،‬الكتابة‬ ‫واألل��م من خالل «لعبة النسيان»‬ ‫حملمد برادة‪ ،‬الكتابة والصحراء‪:‬‬ ‫رواي��ة «التبر» إلبراهيم الكوني‬ ‫منوذجا‪...‬حاول الكاتب بإجرائه‬ ‫املنهجي وفراسته أيضا إبراز‬ ‫ال���وج���ه اآلخ����ر ل�لأل��م والعنف‬ ‫والصحراء‪..‬في الكتابة‪ ،‬فالسرد‬ ‫يقول عنفه وأمله بكيفية أخرى كأن‬ ‫لهذه التيمات جماليات خاصة‪.‬‬ ‫وعليه‪ ،‬ميكن احلديث عن جمالية‬ ‫العنف أو األل��م‪ ...‬يقول الناقد في‬ ‫كتابه (ص ‪« : )28‬قليال ما نلتفت‬ ‫إلى الكيفية التي يقول بها األدب‬ ‫العنف‪ ،‬أي إل��ى لغة األدب عندما‬ ‫ي��ق��ول ال��ع��ن��ف‪ ،‬وقليال م��ا ننصت‬ ‫إل����ى ال��ع��ن��ف م���ن خ��ل�ال محكيه‬ ‫اخلاص‪ ،‬ومن خالل أسلوبه ولفظه‬ ‫الفريدين‪ ،‬ومن خالل ما يصاحب‬ ‫ه���ذا أو ذاك م��ن إي��ق��اع وتقطيع‬ ‫وتنغيم وانفعال‪.»...‬‬ ‫أما القسم الثاني‪ ،‬فسعى فيه‬ ‫الكاتب حسن املودن إلى استجالء‬ ‫األنشطة النفسية‪ ،‬في تركيز على‬ ‫ص����وت ال����س����ارد‪ .‬ومت��ث��ل��ت هذه‬ ‫اآلليات في املونولوج الداخلي في‬ ‫رواية‬

‫غالف «الرواية والتحليل النصي ‪:‬‬ ‫قراءات من املنظور النفسي»‬

‫«موسم الهجرة إل��ى الشمال»‬ ‫ل��ل��ط��ي��ب ص����ال����ح‪ ،‬وامل����ون����ول����وج‬ ‫املسرود في رواي��ات مبارك ربيع‪،‬‬ ‫وكذا االنزياح النوعي في روايات‬ ‫فوزية شويش السالم‪..‬‬ ‫نالحظ في هذا القسم حتريك‬ ‫مجموعة من اآلليات النفسية في‬ ‫ت��رك��ي��ز ع��ل��ى أن��ش��ط��ة ن��ف��س��ي��ة في‬ ‫العوالم الداخلية للشخوص‪ ،‬مع‬ ‫التمحور ضمن مساحة السارد‬ ‫أو الشخصية األساس التي يتلون‬ ‫في ذاتها الصراع‪ ،‬ويتخذ أبعادا‬ ‫نفسية ع��دة على شكل محكيات‬ ‫متشظية‪ .‬يقول الكتاب ف��ي (ص‬ ‫‪« : )176‬ه���ن���اك م���ن ي��خ��ل��ط بني‬ ‫املونولوج املسرود وبني األسلوب‬ ‫غ��ي��ر امل��ب��اش��ر احل����ر‪ ،‬وه��م��ا فعال‬ ‫يلتقيان في العديد من اخلصائص‪،‬‬

‫م��ن أهمها أن ف��ي كليهما ميتزج‬ ‫صوت السارد وصوت الشخصية‪،‬‬ ‫إال أن��ه من ال��زاوي��ة األدب��ي��ة‪ ،‬وكما‬ ‫س��ج��ل��ت دروي�������ت ك����وه����ن‪ ،‬يأتي‬ ‫الصوغ السردي لألفكار الداخلية‬ ‫الصامتة أكثر تعقيدا وأهمية من‬ ‫امل��ش��اك��ل ال��ت��ي ي��ط��رح��ه��ا الصوغ‬ ‫السردي ألفكار تقال بصوت عال»‪.‬‬ ‫على سبيل الختم‬ ‫رك����ز ال���ك���ات���ب ح��س��ن امل����ودن‬ ‫ن��ظ��ره املنهجي‪ ،‬ف��ي س��رد روائي‬ ‫عربي متنوع‪ ،‬ابتداء من النصف‬ ‫األخير من القرن املاضي إلى اآلن؛‬ ‫معددا من األنشطة النفسية التي‬ ‫تسعى إلى مالمسة جوانب عديدة‬ ‫ف��ي األدب ك��ق��ارة خ��ام باستمرار‪.‬‬ ‫وب���ن���اء ع��ل��ى إج������راءات منهجية‬

‫ترجمات‬

‫الدين‬ ‫محمد خير ّ‬ ‫ّ‬ ‫ترجمة ‪ -‬مبارك وساط‬ ‫نص‬ ‫فيما يلي املقاطع األولى من ّ‬ ‫روائي بنفس العنوان للكاتب‬ ‫محمد‬ ‫املغربي الفرنكوفوني‬ ‫ّ‬ ‫خير الدّين (‪ .)1995 1941-‬وقد‬ ‫صدر ضمن كتاب يض ّم روايتني‬ ‫قصيرتني‪« :‬جسم سالب»‪ ،‬يليه‬ ‫«قصة إله ط ّيب» (منشورات‬ ‫ّ‬ ‫سوي‪)1968 ،‬‬ ‫��وة‪ ،‬يأمرونك‬ ‫َي��دف��عُ ��ون��ك ب���ق� ّ‬ ‫بالدّخول‪ ،‬وفي ال ّنهاية‪ُ ،‬يحاولون‬ ‫استما َلتك‪ ،‬بل وح ّتى حم َلك على‬ ‫االعتقاد ب��أ ّن��ك ف��ي بيتِ ك‪ ،‬لك ّنهم‬ ‫ُي��ص��ي��ب��ون��ك ف��ي��م��ا ب�ين ُّ‬ ‫الضلوع‬ ‫بمِ ���ا ي��ل��ف��ظ��ون م��ن ك��ل��م��ات فتبدأ‬ ‫في البحث عن اخليط الذي َت ُظنّ‬ ‫ُ‬ ‫يربط بينك وبني شيء‬ ‫للحظة أ ّنه‬ ‫أي خيط‬ ‫ما؛ غير أ ّنك ال تع ُث ُر على ّ‬ ‫وبالكاد ُربمّ ��ا تستذك ُر شارعا أو‬ ‫وجها َي ْبقى‪ ،‬في نهاية املطاف‪،‬‬ ‫مجهوال م��ن قِ بلك كلية؛ بالكاد‬ ‫بعض ّ‬ ‫َ‬ ‫الشيء‪.‬‬ ‫قد تستذك ُر ذات��ك‬ ‫��ال تطول‪ ،‬ح� ٌ‬ ‫حل ٌ‬ ‫إ ّن��هَ ��ا َ‬ ‫�ال ُم ْن ِهكة‪،‬‬ ‫ُمخيفة‪ .‬فكما لو أ ّنهم حبسوك في‬ ‫أس َ‬ ‫العالم ال��ذي عِ ْش َت‬ ‫فل‬ ‫دهليز ْ‬ ‫ِ‬ ‫فيه وأح � َب � ْب��ت‪ ،‬وال���ذي ال يتب ّقى‬ ‫مب��ج � ّرد أن ُيغادروك‪.‬‬ ‫منه ش��يء ُ‬ ‫ال شيء‪ّ .‬‬ ‫الشارع‪ :‬ال يتع ّل ُق األمر‬ ‫�ادي‪ ،‬بأكشاكــه ومحا ّله‬ ‫بشارع ع� ٍ ّ‬ ‫املالبس ال ّنسائية أو‬ ‫ح ْي ُث تباعُ‬ ‫ِ‬ ‫تعجلني‬ ‫املوا ّد الغذائية‪ ،‬مبا ّرتِ هِ املُ ّ‬ ‫ال��ذي��ن ُي��خ��ف��ون ب��ك��ام��ل احلِ ��� ْرص‬ ‫وب���ك� ّ‬ ‫��ل م��ا هم‬ ‫خ��ل��ف م�لام��ح��ه��م‪ِ ،‬‬ ‫�ات أخرى‪،‬‬ ‫عليه م��ن وق���ار‪ ،‬حل��ظ� ٍ‬ ‫ُي َق ّلبونها مازجني م��وا َّد ح ّية هم‬ ‫وحدهُ م املُ ّ‬ ‫تحكمون في دميومتها‪.‬‬ ‫ال� ّ‬ ‫�ش��ارع‪ ،‬أعني ذل��ك ال��ذي عِ ْش ُت‬ ‫فيه‪ ،‬ال ُي ْش ِبه باقي شوارع املدينة‪.‬‬ ‫لقد بدا لي فارغا دوما‪ ،‬ومن دون‬ ‫أفكر ّ‬ ‫أهمية‪ ،‬ولم ّ‬ ‫قط في مصائر‬ ‫ّ‬ ‫ساكنيه‪ .‬رغ��م ه��ذا‪ ،‬ففيه ِع ْش ُت‪:‬‬ ‫أذك � ُر قريبا وأص��دق��ا َء‪َ ،‬‬ ‫وش ْخص ًا‬ ‫م����اعُ � ُ‬ ‫���دت أس��ت��ط��ي� ُ�ع استحضار‬ ‫تقاطيع ج��س��ده أو م��ي��والت��ه أو‬ ‫ِسيما ُه‪ ،‬لكنّ أبسط ما يتع ّل ُق به‬ ‫يبقى قادِ را على َب ِ‬ ‫عث وخزة حارقة‬ ‫في قلبي‪ ،‬كأ ّنها لسعة زنبور‪.‬‬ ‫*********‬ ‫ال َش ّك أ ّنها كانت امرأة‪ُ .‬‬ ‫كنت‬

‫جــســــم ســالــــب‬

‫ق��د نمِ � ُ‬ ‫���ت ط���ول ال��ل��ي��ل‪ .‬ذل���ك كان‬ ‫الهرب‬ ‫متهيدا للهرب‪ ،‬إن لم يكن‬ ‫َ‬ ‫اس لي على‬ ‫نفسه‪ .‬لكنّ ُمواكبة ال ّن ِ‬ ‫َ‬ ‫ضايقني‪.‬‬ ‫امتداد مساري كانتْ ُت ِ‬ ‫َفما ُ‬ ‫كنت َب ْع ُد أنتمي إليه ْم‪.‬‬ ‫*********‬ ‫ّ‬ ‫الس ُحب‬ ‫ال��ش��ارع‪ .‬ال��ه��واء‪ُّ .‬‬ ‫�س��وداء الكبيرة‪ .‬وه��ذه األرض‬ ‫ال� ّ‬ ‫التي ُي ِح ّبها املرء و ُت َع ِ ّذ ُبه‪.‬‬ ‫*********‬ ‫ثمة شي ٌء ما في صدري‪.‬‬ ‫كان ّ‬ ‫فأ ٌر‪ ،‬ربمّ ا‪ .‬فيهِ‬ ‫ُ‬ ‫كنت‪ ،‬مبرور ال ّزمن‪،‬‬ ‫أتكا َثف‪ .‬ل ْم أكنْ أعلم ما الذي كن ُته‬ ‫وال ما ُ‬ ‫كنت عليه في البدء‪ .‬هنا أو‬ ‫صقع‪ ،‬ما من وجود ملكان‬ ‫في ّ‬ ‫أي َ‬ ‫ثمة‪ ،‬مع‬ ‫إلي‪ّ .‬‬ ‫ُم َحدّد املعالم بال ّنسبةِ ّ‬ ‫ّ‬ ‫يتمكنون‪ ،‬في ال ّنهاية‪،‬‬ ‫هذا‪ ،‬أناس‬ ‫ِ‬ ‫يباشرون‬ ‫م��ن أن ي��ع��رف��وا‪ ،‬ف��ه��م‬ ‫ِ‬ ‫والواح ُد‬ ‫حتقيقات حول أنفسهم‪،‬‬ ‫�س� َّ�م��ى ش��ج��رة أو ذبابة‪،‬‬ ‫منهم ُي� َ‬ ‫كلبا أو ِحرذونا‪ ،‬لكنْ ليس حجرا‬ ‫أو صلصاال أو ح��ج��را ُمتب ِ ّلرا‪.‬‬ ‫ه��ؤالء ه��م أنفسهم ال��ذي��ن كانوا‬ ‫يتبعونني‪ ،‬واألرض مب��ا عليها‬ ‫كانتْ تتبعُ ني‪ُ ،‬منتصب َة األشواك‪،‬‬ ‫ذات ص���ري���ر‪ ،‬ص����ف����را َء‪ ،‬زرق�����ا َء‪،‬‬ ‫َ‬ ‫خضراء‪ ،‬رمادي ًة‪ ،‬ما أدران��ي! ُّ‬ ‫كل‬ ‫جتتاحني‪ ،‬موج ًة‬ ‫األرض كانتْ‬ ‫ُ‬ ‫دوام����ات منبجسة‬ ‫ترفعُ ك إليها ّ‬ ‫من زوابع بحر ّية وسما ٌء ُتبدي لك‬ ‫أنت‪ ،‬في‬ ‫من الشمس ط َر ًفا ف َت ْعمدُ‪َ ،‬‬ ‫مسك به‪.‬‬ ‫األخير‪ ،‬إلى ال ّت ُّ‬ ‫*********‬ ‫ذاك كانَ يوما ِ‬ ‫ماطرا طبعا‪.‬‬ ‫*********‬ ‫كان املطر قد اختفى وك ُب َرتْ‬ ‫��ج���ر امل����وت ال��ت��ي خ � ّل��ف��ه��ا في‬ ‫عُ � َ‬ ‫�س��ع��ادَى ذات اجلذور‬ ‫نباتات ال� ُّ‬ ‫غيرها‬ ‫املُ��ت� ِ ّ‬ ‫�وح��ل��ة وف���ي أخ����رى ِ‬ ‫ليس لها أسمـاء وال أنساغ‪ .‬وها‬ ‫هو يعود وقد اشت ّد ف ُي َع ِ ّن ُف في‬ ‫أحتم ُلها‬ ‫دمي هذي احلياة التي‬ ‫َّ‬ ‫بدافع‬ ‫بصعوبة وال أتق ّبلها إ ّال‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫م��ن م��خ��اوف��ي‪ ،‬ي��ع��ود بقصفاته‬ ‫املُ��ت��ق� ّ�ط��ع��ة ال��ش��ب��ي��ه��ة بهجمات‬ ‫ري��ح مِ ْعجاج على زج��اج نافذة‪.‬‬ ‫م��ط � ٌر حقيقي ت��ع � ُث � ُر ف��ي��ه العني‬ ‫�ج � ّددا على االم��ت��دادات املائية‬ ‫ُم� َ‬ ‫ّ‬ ‫الش ِ‬ ‫اسعة‪ .‬كانتْ املائدة جاهزة‪.‬‬

‫مبارك وساط‬

‫كانوا ينتظرون شخصا ما‪.‬‬ ‫*********‬ ‫ ِأرنِ ي هذا‪ ،‬قال‪.‬‬‫مي‪ ،‬ما أكث َر ما‬ ‫إ ّن � ُه ألبو ٌم ق��د ٌ‬ ‫اق��ت��رب��تْ م � ّن��ي‪ ،‬م��ن ب�ين د ّفتيه‪،‬‬ ‫وح� ٌ‬ ‫�وش ِبخراطي َم‪ ،‬وضفدعِ ـ َّي ٌ‬ ‫ات‬ ‫ِ‬ ‫مستنقعات ُتخ ّي ُم‬ ‫جنبات‬ ‫لبدَتْ في‬ ‫ٍ‬ ‫بحشرات‬ ‫عليها الكآبة‪ ،‬متر ّبص ًة‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫وأعشاب يابس ٌة‬ ‫تلوك أحالمها‪،‬‬ ‫ٌ‬ ‫ّ‬ ‫متقطعة‬ ‫م��ن��ت��ظ��م��ة ف���ي خ��ط��وط‬ ‫ُ‬ ‫تنبعث من‬ ‫أشجار شائكة‬ ‫وسط‬ ‫ٍ‬ ‫ب�ين تالفيفِ ها أص���وات متنافرة‪.‬‬ ‫ُك ْن ُت ُأ َغ ّذي الوهم بأ ّنني أحيا في‬ ‫تلك األصقاع‪ .‬يا َل ْلعملية املو ّفقة‪.‬‬ ‫ه��ك��ذا‪ ،‬ل��م يعد ث� ّ�م��ة م��ا أق��ل��ق من‬ ‫أجله‪ .‬فلت ْذهب بقية العالم إلى‬ ‫اجلحيم! وها إ ّني اآلن أستشع ُر‬ ‫أمرين غريبني في اآلن ِ‬ ‫نفسه‪.‬‬ ‫أج ْبت‪.‬‬ ‫ لن ترى شيئا‪َ ،‬‬‫ما ال��ذي ُك ْن ُت آمله‪ ،‬إذن؟ ما‬ ‫الذي ُ‬ ‫كنت أريد أن أبحث عنه في‬ ‫الصفحات ليكون لي سندا‬ ‫هذه‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫لعبت ورقتي األخيرة‪.‬‬ ‫فعليا؟ لقد‬ ‫كانتْ هي ق ْد رحلتْ ‪ .‬والغريق ال‬ ‫ُي� ْ‬ ‫�خ� َر ُج من امل��اء إال ل ُيه ّيأ له قب ٌر‬ ‫الئ���ق‪ .‬ال‪ .‬إنّ ّ‬ ‫ك��ل ش��يء ف��ي طور‬

‫االستهالل‪ .‬الغريق ينهض على‬ ‫ق��دم��ي��ه‪ ،‬ي��دف��عُ ��ك مي��ن��ة ويسرة؛‬ ‫وال ت��س��ت��ط��ي� ُ�ع إزاء ه���ذا شيئا‪.‬‬ ‫وياللمصيبة إذا َس َّد حنجرتك أو‬ ‫ُ‬ ‫قصبة رئتك‪ .‬أو إذا اختار اإلقامة‬ ‫في ذاكرتك‪ .‬لم يكن قد تب ّقى لي‬ ‫صفحات أ ّيام ُّ‬ ‫ِ‬ ‫الطفولة تلك‪:‬‬ ‫سوى‬ ‫منح ُتها لنفسي‪ ،‬نقط ًة ّجيدة‪...‬‬ ‫�ت أحل� ُ‬ ‫وك��ن� ُ‬ ‫��ظ ذات���ي وأن���ا ألهث‪،‬‬ ‫صريع ل ّذة رهيبة‪ .‬كانتْ ق ْد ماتتْ ‪،‬‬ ‫َ‬ ‫لك ّنها كانت مت� ُّر ُمجدّدا ُم َع ِ ّرجة‬ ‫ع��ل��ى األح��ج��ار م��ن دون مشكل‪.‬‬ ‫الصفحات‪ ،‬حت��ت احلبر‪،‬‬ ‫وعلى‬ ‫ّ‬ ‫ثمة الورق‪ ،‬بل كانتْ هي‪.‬‬ ‫لم ي ُكنْ ّ‬ ‫قسما ُتها كانتْ حتت املَدَر ت ْف َ‬ ‫ض ُح‬ ‫ج��رمي��ة م���ا غ��ي��ر ُم����ح����دّدة‪ .‬إنها‬ ‫كانتْ تتن َّفس‪ .‬وذه��ب��تْ قراراتي‬ ‫أدراج ال� ّري��اح! لقد اعتقد ُْت ح ّقا‬ ‫ُ‬ ‫حلظت‬ ‫أ ّن������ي‪ ،‬ب��ش��ك��ل م���ف���اج���ئ‪،‬‬ ‫استنشا َقها الهواء‪ .‬أيتع َّل ُق األمر‬ ‫ُ‬ ‫يبعث على‬ ‫ع���ادي؟ أم��� ٌر‬ ‫بصرير‬ ‫ّ‬ ‫ِّ‬ ‫شارعا شبيها‬ ‫تصوروا‬ ‫الضيق!‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫عشت فيه‪ُ ،‬أناسا يعاملون‬ ‫بالذي‬ ‫املرء ب��ازدراء‪ ،‬ال ُيحيطون عينيه‬ ‫ب��ال � ّرع��اي��ة‪ .‬ت��خ� ّي��ل��وا ه��ط� َ‬ ‫�ول ذلك‬ ‫األول‪ ،‬وإذ تبلغون النهاية‬ ‫املطر ّ‬ ‫القصوى ل��ت��ص� ُّ�ورات��ك��م‪ ،‬الحظوا‬

‫كيف يقو ُم ّ‬ ‫َ‬ ‫الشتاء والب ْرد‪ ،‬عامِ ال‬ ‫ال ّتنظيفات ال� ّن��ش��ي��ط��ان‪ ،‬ب َكنس‬ ‫القمامة املُتع ّفنة‪ ،‬وكيف َيدفعان‬ ‫امل����رء إل����ى اخل��ل��ف ب�ل�ا ه����وادة‪،‬‬ ‫ُمعي َد ْي ِن إيا ُه إلى داخل ذاتِ ه‪ ،‬إلى‬ ‫ذلك ّ‬ ‫الظالم الذي اعتاد فيه ارتطا َم‬ ‫ِ‬ ‫رأسه مبا ال يراه‪...‬‬ ‫*********‬ ‫ك��ان��ت م��ي��اه امل��ط��ر ُمستم ّرة‬ ‫في التساقط بكميات كبيرة‪ .‬من‬ ‫األغ���وار تتناهى َ‬ ‫�ج��ة خافتة‪.‬‬ ‫ض� َّ‬ ‫ص � ْرخ��ة ُأل ْن�� َق�� َذ أن��ا أيضا‪.‬‬ ‫تكفي َ‬ ‫ص���رخ���ة ف��ح��س��ب‪ .‬ف���ي املطبخ‪،‬‬ ‫كانتْ زوجة األب ُتدندن؛ ِ‬ ‫وطف ُلها‬ ‫ُّ‬ ‫ّ‬ ‫تنشق‬ ‫يكف عن‬ ‫يضحك دون أن‬ ‫أبخرة ّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وصلت‪،‬‬ ‫كنت قد‬ ‫الطعام‪.‬‬ ‫ت��ق��ري��ب��ا‪ ،‬إل���ى منتهى ُمعاناتي‪.‬‬ ‫حص ُ‬ ‫لت م��ن نتائج في‬ ‫وك��ان م��ا‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وكل شيء اكتسى‬ ‫غير صالحِ ي‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫�س��واد‪ .‬كانتْ قد جاءتْ‬ ‫بحالك ال� ّ‬ ‫ل��وض��ع ح � ّد مل��ا ك���ان‪ُ .‬ث��� َّم اختفتْ‬ ‫إ ْث�� َر ذل��ك على ال��ف��ور‪ .‬إنّ ّ‬ ‫الشقاء‬ ‫احل�����ظ ال� ّ‬ ‫ّ‬ ‫��ط���ي���ب‪ .‬في‬ ‫���ب‬ ‫���ح ُ‬ ‫َي ْ‬ ‫���ص َ‬ ‫ِ حّ‬ ‫بنفس الوجه‪.‬‬ ‫ظهران‬ ‫اتادِ ِهما َي‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫فإما أن ُي ْبدي‬ ‫وفي ذلك ما يبهر‪ّ ،‬‬ ‫نفسه للهالك‪.‬‬ ‫املرء ال ّرضا أو َين ُذ َر َ‬

‫قاربت أوراق الناقد العديد‬ ‫من املالمح في عينة روائية‬ ‫ع���رب���ي���ة‪ ،‬س��م��ح��ت بتقدمي‬ ‫بعض األحكام والتعميمات‬ ‫(امل����ب����ررة) ت��س��ن��د ال���رواي���ة‬ ‫ك��ك��ي��ن��ون��ة ص���احل���ة لتقدمي‬ ‫ح��ف��ري��ات (ذات���ي���ة) كمدخل‬ ‫ل��ت��ح��ل��ي��ل ن��ف��س��ي لإلنسان‬ ‫العربي املعاصر‪.‬‬ ‫وم��ن ج��ان��ب آخ��ر قريب‪،‬‬ ‫رص���د ال��ن��اق��د م��ج��م��وع��ة من‬ ‫اإلب������داالت ع��رف��ت��ه��ا الرواية‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة‪ ،‬م��ن��ه��ا اب��ت��ك��ار لغة‬ ‫م��ض��ادة للغة اإليديولوجية‬ ‫ال��س��ائ��دة ف��ي ك��ل االجتاهات‬ ‫ف����ي ال���ع���ال���م ال���ع���رب���ي‪ ،‬لغة‬ ‫الكينونة التي تصور مجاهل‬ ‫ال�����روح امل���م���زق���ة‪ .‬وع��ل��ي��ه‪ ،‬لم‬ ‫تعد وظيفة الكتابة هي إبالغ‬ ‫حقيقة ما أو نقل ال��واق��ع كما‬ ‫ه��و‪ .‬فغرائبية الواقع العربي‬ ‫املعاصر ومفارقاته العجيبة‬ ‫أدت إلى تربع الشك والاليقني‬ ‫في الرواية العربية املعاصرة‪.‬‬ ‫وب���ال���ت���ال���ي خ��ل��ق ن���ص مليء‬ ‫بالشروخ واالنقسامات‪ .‬فالنص‬ ‫ال����روائ����ي ال��ع��رب��ي اجل���دي���د ال‬ ‫يخضع ملبدأ املعقولية واالنتظام‬ ‫ع��ل��ى ح���د ت��ع��ب��ي��ر ال��ن��اق��د‪ .‬نص‬ ‫س��ردي كسراحلدود بني السرد‬ ‫والشعر‪ ،‬بل غدت الرواية تسائل‬ ‫نفسها‪.‬‬ ‫ميارس الناقد نظره النفسي‬ ‫ب�ين قطائع معرفية ع���دة‪ ،‬كونه‬ ‫يقف ف��ي املنطقة النفسية التي‬ ‫ت��س��ع��ى إل����ى اس��ت��ث��م��ار آليات‬ ‫نفسية؛ لكن ف��ي إن��ص��ات للنص‬ ‫كأنه املبتدأ واملنتهى‪ ،‬منطلقا في‬ ‫ذلك من محاورات (دقيقة ومحيطة)‬ ‫ل���دراس���ات نفسية ح��دي��ث��ة‪ ،‬دون‬ ‫اخلضوع ملنطق اآلليات النظرية‪،‬‬ ‫بل حتريك العدة املنهجية مبرونة‬ ‫وس��ع��ة معرفية ب��ال��س��رد وتشابك‬ ‫خ���ي���وط���ه‪ .‬وه����ي م��ع��رف��ة تتأفف‬ ‫ع��ن ال���ق���راءات ال��س��ري��ع��ة‪ ،‬وحتذر‬ ‫العموميات التي ال تخدم الكتابة‬ ‫في شيء‪.‬‬ ‫ك���ت���اب «ال����رواي����ة والتحليل‬ ‫النصي ‪ :‬قراءات من منظور التحليل‬ ‫النفسي» للناقد حسن املودن يشكل‬ ‫بحق قيمة مضافة في تلقي الرواية‬ ‫العربية املعاصرة ّ ؛ ألنه يفتح النقد‬ ‫على جانب آخر من النص؛ مثريا‬ ‫من النقد أو تعدد القراءة ؛ قصد‬ ‫إب��راز جماليات جديدة في حتليل‬ ‫نصي غير مستنفذ في عمق املجتمع‬ ‫والتاريخ‪.‬‬

‫فيسبوك األدب‬

‫رخصة السياقة‬ ‫عبد العزيز الراشدي*‬

‫ودومنا حت ّفظ ع ّب ُ‬ ‫رت عن رضاي‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫��ت ف��ي نفسي إنّ‬ ‫وق��� ْل� ُ‬ ‫احل���ظ قد‬ ‫ابتسم لي في هذه امل ّرة‪ .‬فتميمتي‬ ‫ك��ان��تْ ه���ي‪ .‬وع��ي��ن��اه��ا‪ ،‬ك��� ْم هما‬ ‫عميقتان‪ .‬لم أ َر ما ُي ْش ِبههما عند‬ ‫جب الهَ دْم‬ ‫ام��رأة أخ��رى‪ .‬وك��ان َي ُ‬ ‫ليتس ّنى البدء من جديد‪ .‬لقد لز َم‪،‬‬ ‫في ال ّنهاية‪ ،‬تدمي ُر ّ‬ ‫كل شيء‪ ،‬مبا‬ ‫في ذلك ال ّرصيف‪ .‬هي ذي احلياة‬ ‫ّ‬ ‫يحتكون‬ ‫وه���ؤالء ال � ّن��اس ال��ذي��ن‬ ‫بدافع يكاد يكون هو ّ‬ ‫الشفقة‬ ‫بك‬ ‫ٍ‬ ‫خاصة األقربون‪ .‬لقد‬ ‫على النفس‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫تغير اجتاه الريح‪ ،‬فجأة‪ .‬وها هي‬ ‫واقف ٌة خلفي ال ت��رمي‪ .‬في صالبة‬ ‫احليطان‪ .‬ما اجل��دوى! إنّ املطر‬ ‫كل شيء‪ ،‬و َي ُ‬ ‫يغسل َّ‬ ‫ِ‬ ‫نفث في املرء‬ ‫حيا ًة ُأخرى‪ ،‬جديد ًة هذه امل َّرة‪.‬‬ ‫*********‬ ‫فر َحني‪.‬‬ ‫ن��خ� ُ‬ ‫�رج ُم��ت��ع��انِ � َق�ين‪ِ ،‬‬ ‫ن��غ��ل� ُ�ق ال��ب��اب ب��ع��ن��ف؛ أو نتركه‬ ‫أليس هذا أكث َر بساطة؟‬ ‫مفتوحا‪،‬‬ ‫َ‬ ‫تتبو ُل عليه‪ ،‬بل هي‬ ‫إنّ الكالب‬ ‫ّ‬ ‫نفس ُه مستكشف ًة‬ ‫البيت‬ ‫�وب‬ ‫َ‬ ‫جت� ُ‬ ‫َ‬ ‫ح ّتى‬ ‫اخلفي من زواي��اه‪ .‬لم تعُ د‬ ‫َّ‬ ‫إطار‬ ‫هنالك سوى يافِ طة ِبأعلى‬ ‫ِ‬ ‫ٌ‬ ‫بيت مفتوح‪ .‬يافطة‪ ،‬أو‬ ‫ال��ب��اب‪:‬‬ ‫ال شيء على اإلطالق‪ .‬لكنّ‬ ‫الباب‬ ‫َ‬ ‫يبقى مفتوحا‪ُ ،‬أ َن ّبهكم إلى ذلك؛‬ ‫ونحنُ منضي أل ّننا راضيان عنْ‬ ‫نفسينا وما عاد ألحد ّ‬ ‫احل��ق في‬ ‫ُ‬ ‫نكيل‬ ‫أن يؤاخذنا على شيء‪ .‬ك َّنا‬ ‫ال� ّ‬ ‫�ش��ت��ائ��م ل��ل��ذي��ن يمَ ُ ����� ّرون ُقربنا‪،‬‬ ‫دون أنْ ن��ت��و ّق� َ‬ ‫�ف ح��� ّت���ى‪ ،‬ودون‬ ‫ُ‬ ‫نستوقف‬ ‫أدن��ى تفسير‪ .‬نبتعد‪،‬‬ ‫�ض بنا‬ ‫تاكسيا‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ونطلع إليه‪ِ .‬ا ْم� ِ‬ ‫ُ‬ ‫السائق‪،‬‬ ‫إلى‬ ‫حيث تشاء‪َ .‬ي ّ‬ ‫حتج ّ‬ ‫لك ّنه يستجيب وينطلق‪ .‬و َيهوي‬ ‫ِ‬ ‫الواح ُد منا في اآلخ��ر‪ ،‬في نظرة‬ ‫اآلخ���ر ال��ت��ي ُت��ص��ب� ُ�ح‪ ،‬ف��ج��أة‪ ،‬في‬ ‫رحابة الغابات‪.‬‬ ‫*********‬ ‫ُ‬ ‫ِأزف‬ ‫وقت الغداء‪َ .‬يلز ُم قرعُ‬ ‫ليح ُ‬ ‫ض َر اجلميع‪ .‬تغيي ُر‬ ‫�رس‬ ‫ْ‬ ‫ج� ٍ‬ ‫فثمة دائما‬ ‫امل��واق��ي��ت ال ُي��ج��دي‪ّ ،‬‬ ‫واحد يتخ ّلف‪ِ .‬‬ ‫ٌ‬ ‫لعنات‬ ‫واحد تأخر‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫البحث‬ ‫وري‪َ .‬يتِ ّم‬ ‫ُتكال‬ ‫ٍ‬ ‫بصوت َجهْ ّ‬ ‫��ل ال��غ��رف‪ُ ،‬ت��ش� ُ‬ ‫ف��ي ُك� ّ‬ ‫�ال املَ ْرتبة‪.‬‬ ‫كثيرا ما َي ُ‬ ‫حدث أن أتخ ّفى حتت‬ ‫بعد معركة م��ا‪ ،‬وال ّركلة‬ ‫السرير ْ‬ ‫ّ‬ ‫التي تل ّق ْي ُتها على القفا تشه ُد‬ ‫على ذلك‪...‬‬

‫عندما ذه��ب� ُ‬ ‫�ت‪ ،‬قبل س��ن��وات‪ ،‬ألحصل‬ ‫ع��ل��ى رخ��ص��ة ال��س��ي��اق��ة‪ ،‬جلست ف��ي قاعة‬ ‫االم��ت��ح��ان وف��ي ي��دي ج��ه��از حت� ّ�ك��م ألجيب‬ ‫بنعم أم ال عن األسئلة التي تتراءى أمامي‬ ‫على الشاشة‪ .‬كان املوظف املراقب يجول‬ ‫بيننا ويد ّق ُق في الوجوه‪ .‬بجانبي جلس‬ ‫رجل قروي‪ ،‬ال يعرف كيف يح ّرك اجلهاز‪،‬‬ ‫وكانت تتجاوزه األسئلة‪ ،‬وبدا غريبا عن‬ ‫املكان (رأي� ُ‬ ‫�ت ال ّرجل بعد ذلك يحصل على‬ ‫رخصته دون أن يجتاز ح� ّت��ى االمتحان‬ ‫التطبيقي)‪ .‬ت��و ّق��ف امل��وظ��ف املُ��راق��ب عند‬ ‫رأسه‪ ،‬وكانت أمامنا صورة لعربة املطافئ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وقوة‬ ‫نظر‬ ‫املوظف إلى الرجل وسأله بغلظة ّ‬ ‫وتعال (لكن بتواطؤ صريح حول ما‬ ‫وتهكم‬ ‫ٍ‬ ‫ستؤول إليه األمور)‪:‬‬ ‫شكون هادو؟‬‫أجابه الرجل ُمحرجا‪:‬‬ ‫وم ِــبــ ّية ْنعاام آس‪.‬‬ ‫ َلـــ ْب ُل ْ‬‫املراقب‪:‬‬ ‫ وهادو ْ‬‫مخ َزنْ و ّال ِ‬ ‫ماشي َم ْخ َزن؟‬ ‫ال ّرجل‪:‬‬ ‫م ْخ َزنْ ْنعاام آس‪.‬‬‫َ‬ ‫املراقب‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫يتوخروا؟‬ ‫إ ُدوزوا وال‬‫ال ّرجل‪:‬‬ ‫إدوزوا‪ ،‬هوما ال ّلولني‪ ،‬نعام آس‪.‬‬‫ق��ف��زت إل���ى ذه��ن��ي ه���ذه ال��ص��ور‪ ،‬وأنا‬ ‫أسمع حوار وزير النقل‪ ،‬هذا الصباح‪ ،‬على‬ ‫الراديو‪ ،‬حول وضعية احلافالت ومشاكل‬ ‫وحتوالت املهنة‪.‬‬ ‫النقل‬ ‫ّ‬ ‫* روائي مغربي‬


‫الـملـحـق ‪21‬‬

‫الثقافي‬

‫العدد‪ 2001 :‬اجلمعة ‪2013/03/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫صالح ستيتية شاعر لبناني فرنكوفوني مزداد سنة ‪ ،1929‬شغل ملدة طويلة منصب سفير لبنان لدى املغرب وهولندا ومنظمة اليونيسكو‪ ،‬ويعد أحد أكبر الشاهدين على عصرنا احلالي‪ ،‬وأحد أهم الفاعلني في بناء احلوار بني املشرق‬ ‫العربي وبني الغرب‪ .‬أعماله الشعرية في حلتها الصرفة‪ ،‬والواسع أفقها واملتطلبة‪ ،‬تتزاوج مع تأمالت الشاعر حول الشعر وحول الفن واإلسالم‪ .‬ومن بني كل الفنون‪ ،‬كان الرسم‪ ،‬منذ شبابه‪ ،‬أكثرها جاذبية بالنسبة له‪ ،‬ويعد بهذا من الشعراء‬ ‫املعاصرين القلة الذين استطاعوا إقامة حوار دائم مع الفنانني والرسامني والتشكيليني‪ .‬ألجل التعريف بهذا اجلانب من أعماله ومن شخصية ستيتية الفنان‪ ،‬قامت مايثي فاليس بليد‪ ،‬مديرة متحف بول فاليري مبدينة سيت الفرنسية‪،‬‬ ‫بتنظيم عرض فني غني من نوعه‪ ،‬حتت عنوان "صالح ستيتية والرسامون"‪ ،‬مت افتتاحه منذ شهر دجنبر املنصرم‪ .‬وسيتم اختتام هذا العرض الفني في اخلامس من شهر مارس عبر عرض مجموعة من الوثائق واملخطوطات داخل أروقة‬ ‫مكتبة فرنسوا ميتران‪ ،‬تزامنا مع حملة جمع تبرعات خص بها الشاعر إحدى اجلمعيات اخليرية‪ ،‬وسيتم ضم كال العرضني في كتيب واحد (كاتالوغ)‪.‬‬ ‫منذ عشرين سنة‪ ،‬اختار صالح ستيتية اإلقامة بقرية فرنسية لها حمولتها التاريخية‪ ،‬على مقربة من رامبويي‪ ،‬وعشية جولة جديدة من احملاضرات بالواليات املتحدة األمريكية‪ ،‬استقبلنا الشاعر داخل بيته املليء بالتذكارات القيمة التي‬ ‫جلبها معه من أسفاره بكل ربوع العالم‪ .‬وداخل هذا البيت بالذات ميارس الشاعر فعل الكتابة في الدور العلوي املؤثث باللوحات الفنية واملنسوخات الشرق آسيوية‪ ،‬واملليء أيضا باألوراق والكتب التي كانت تقفز فوقها ثالث قطط رائعة‪.‬‬ ‫لقد أمت لتوه حترير مذكراته لفائدة روبير الفون‪ ،‬التي تضم أكثر من ألف صفحة‪ ،‬يعود فيها إلى مسار حياته األدبية‪ ،‬فضال عن أربعني سنة من اخلدمة في السلك الدبلوماسي‪ .‬ومبناسبة معرض سيت‪ ،‬يتحدث الشاعر ستيتية عن شغفه‬ ‫بالرسم‪ ،‬وبعض من ذكرياته‪ ،‬وعالقة اإلسالم بالرسم‪.‬‬

‫لم يكف عن خلق روابط الحوار بين المشرق العربي وبين الغرب وأنجز نحو ‪ 150‬كتابا بمعية عدد من الرسامين‬

‫ستيتية‪ :‬أنا مسلم وأمتسك كثيرا بالتقاليد التي أنتمي إليها وأنظاري متجهة نحو اآلخر‬ ‫ترجمة ‪ -‬محمد حمامة‬ ‫ ي �ع��رض م�ت�ح��ف ب ��ول فاليري‬‫مب��دي �ن��ة س �ي��ت أع� �م ��ال الفنانني‬ ‫ال� ��ذي� ��ن ارت� �ب� �ط ��ت ب� �ه ��م‪ ،‬أمثال‬ ‫م��اث��ي��و‪ ،‬وف� �ي���رو‪ ،‬وج��ي��ل��ي‪ .‬لكن‬ ‫العرض‪ ،‬مب��وازاة ذلك‪ ،‬ميكن من‬ ‫اكتشاف عدد كبير من نصوصك‬ ‫ف��ي ط�ب�ع��ات ن� ��ادرة‪ ،‬ب �ت �ع��اون مع‬ ‫ع� ��دد م ��ن ال ��رس ��ام�ي�ن‪ ،‬بعضهم‬ ‫مشهورون ج��دا مثل ت��اب��ي‪ ،‬وزو‬ ‫ووكي‪ ،‬وكينجو‪ ،‬وأوباك‪ ،‬وتيتوس‬ ‫كارمل‪ ،‬وبعضهم أقل شهرة‪.‬‬ ‫< ك��ان��ت م��اي��ث��ي ف��ال��ي��س بليد‬ ‫تتمنى منذ وق��ت ط��وي��ل تنظيم‬ ‫هذا العرض الفني‪ ،‬وفي النهاية‬ ‫ح��ظ��ي��ت مب��واف��ق��ت��ي لتنظيمه‪.‬‬ ‫وافقت على طلبها‪ ،‬أوال‪ ،‬ألن هذا‬ ‫املتحف هو مكان عزيز على قلبي‪،‬‬ ‫وألن��ه م��ج��اور للمقبرة البحرية‬ ‫لفاليري‪ ،‬ثم ألنه وسيلة لتعريف‬ ‫ال��زوار بعدد من الفنانني الذين‬ ‫ت��ع��اون��وا م��ع��ي‪ ،‬ول��م ي��ن��ال��وا من‬ ‫الشهرة القسط ال��ذي يسحقونه‬ ‫فعال‪ .‬وف��ي املجمل‪ ،‬ساهمت في‬ ‫نحو ‪ 150‬كتابا‪ ،‬برفقة رسامني‬ ‫م��خ��ت��ل��ف�ين‪ .‬ك���ان ال��ف��ن��ان روجي‬ ‫إدغ��ار جيلي أول من طلب مني‪،‬‬ ‫م��ن��ذ ح���وال���ي ‪ 50‬س���ن���ة‪ ،‬كتابة‬ ‫نصوص شعرية لوضعها ضمن‬ ‫سلسلة تضم اثنتي عشرة لوحة‬ ‫زنكوغرافية‪ ،‬أو احلفر الزنكي‪.‬‬ ‫إن ه��ذا امل��ع��رض يلخص شغفي‬ ‫امل��م��ت��د ط��ي��ل��ة ح��ي��ات��ي بالرسم‪،‬‬ ‫ع�ل�اوة على النحت والتصوير‬ ‫الفوتوغرافي‪ .‬ومن بني الفنانني‬ ‫ال��ذي��ن ستعرض أعمالهم هناك‬ ‫مصورون فوتوغرافيون مهمون‬ ‫كأوليفيي ثومان‪ ،‬وفيليب بالش‪،‬‬ ‫وإمي��ان��وي��ل س��ي��ب��ك��ا‪ ،‬وستيفان‬ ‫باربيري‪ ،‬وبيير دوفني‪ ،‬وألكسندر‬ ‫أورلوف‪ ،‬وكارولني روز‪...‬‬ ‫ وكيف ج��رت تلك اللقاءات مع‬‫الفنانني؟‬ ‫< لكل ك��ت��اب ت��اري��خ��ه اخلاص؛‬ ‫ف��ب��ع��ض ال��ل��ق��اءات ك���ان وراءه����ا‬ ‫ب��ع��ض ال���ن���اش���ري���ن‪ .‬ف��م��ث�لا كان‬ ‫ب���رون���و روي‪ ،‬م���ؤس���س ومدير‬ ‫«ف��ات��ا م��ورج��ان��ة»‪ ،‬ال���ذي نشرت‬ ‫لديه الكثير من أعمالي‪ ،‬السبب‬ ‫وراء تنظيم العديد من اللقاءات‬ ‫م���ع ب��ي��ي��ر أل��ي��ش��ن��س��ك��ي‪ ،‬وج���اك‬ ‫هيرولد‪ ،‬وجون جيل بادير‪ ،‬وآن‬ ‫سالسيك‪ .‬ومؤخرا سعدت عندما‬ ‫ط��ل��ب ف��ان��س��ن ب��ي��ل��ي��س��ي��ي‪ ،‬الذي‬ ‫يسير مجلة «فاريو»‪ ،‬من جيل دي‬ ‫ب��وش��ي وض��ع أعماله م��ع سبعة‬ ‫نصوص حول الصحراء‪ ،‬أولها‬ ‫نص حول وادي ال��روم باألردن‪،‬‬ ‫ك��ن��ت ق���د أه���دي���ت���ه ألن������دري دي‬ ‫ب��وش��ي‪ ،‬وال��د الفنان‪ ،‬ال��ذي كان‬ ‫صديقا لي‪ .‬كما أن هناك لقاءات‬ ‫مت اإلعداد لها منذ زمن بعيد‪ ،‬أو‬ ‫مت توقع إجرائها‪.‬‬ ‫ ه��ل تقبل بسهولة مقترحات‬‫التعاون مع فنانني آخرين؟‬ ‫< ال‪ ،‬ليس احل���ال ك��ذل��ك دائما‪.‬‬ ‫س���أح���ك���ي ل���ك���م واق����ع����ة طريفة‬

‫ح��دث��ت م����ع��ي‪ ،‬ف��م��ع ق���رب نهاية‬ ‫السبعينيات‪ ،‬اق��ت��رح علي جاك‬ ‫ب��رمي��ون��د ال��ت��ع��اون م��ع��ه‪ ،‬عندما‬ ‫ك��ان م��ازال ناشرا شابا‪ .‬لم تكن‬ ‫ل��ي حينها ال��رغ��ب��ة ف��ي املوافقة‬ ‫على طلبه‪ ،‬لكن ألنني جد مهذب‪،‬‬ ‫كنت أرفض دائما حتطيم قلوب‬ ‫الناس‪ .‬رددت عليه بأني سأقبل‬ ‫ع��رض��ه إذا اس��ت��ط��اع احلصول‬ ‫على ش��يء ما من راوول أوباك‪،‬‬ ‫أحد الفنانني األكثر شهرة برواق‬ ‫«مايغت»‪ .‬لقد كانت تلك طريقة‬ ‫لبقة لقول ال‪ ،‬ألن األمر بدا لي من‬ ‫املستحيل حتقيقه‪ .‬وبعد مرور‬ ‫ش��ه��ر ه��ات��ف��ن��ي ب��رمي��ون��د وقال‬

‫لي‪ :‬لقد قرأ أوباك أشعارك وهو‬ ‫موافق على العمل معك‪ .‬وبالتالي‬ ‫ك��ان��ت والدة «ال��ق��ن��دي��ل املعتم»‪،‬‬ ‫وسيبقى ذل��ك ال��ل��ق��اء م��ع أوباك‬ ‫خالدا في الذاكرة‪ .‬واقعة أخرى‬ ‫حدثت لي عندما تأخرت في الرد‬ ‫على رسالة لسيلفي دوباري‪ ،‬ففي‬ ‫أحد األيام وجدتها تدق على باب‬ ‫منزلي حاملة معها تصميم كتاب‬ ‫كان ينقصه فقط وضع أشعاري‪.‬‬ ‫ك��ن��ت ف��ي ح��اج��ة إل���ى امل��زي��د من‬ ‫الوقت‪ ،‬لكنني في األخير وافقت‬ ‫ع��ل��ى ط��ل��ب��ه��ا‪ ،‬وه���و األم����ر الذي‬ ‫غمرني بسعادة كبيرة‪.‬‬ ‫‪ -‬وه��ل كانت امل�ب��ادرة تأتي منك‬

‫األفالطونية املرتبطة بالفن اإلسالمي‬ ‫تنظر بريبة إلى التقليد بشكل عام‬

‫ لكن كيف وجدت نفسك حتب الرسم‪ ،‬رغم قدومك من هذا العالم؟‬‫< أنا أنتمي إلى عائلة مسلمة عريقة‪ ،‬وداخل منزلنا كانت هناك العديد من الرسومات‬ ‫باخلط العربي‪ ،‬لكن لم تكن هناك أي لوحات فنية‪ .‬كما أنه لم يكن هناك أي متحف‬ ‫للفنون ببيروت‪ .‬لكن كانت هناك صالتان للفن املعاصر‪ ،‬إحداهما بفصل الربيع‬ ‫واألخرى باخلريف‪ .‬وقد زرتهما رفقة رسام شاب من أصدقائي‪ ،‬الذي يعود إليه‬ ‫الفضل في متكني من استيعاب صيغة موريس دنيس التي يؤكد فيها بأن «اللوحة‬ ‫الفنية‪ ،‬قبل أن تصبح حصان معركة‪ ،‬أو امرأة عارية‪ ،‬أو أي حكاية أخرى‪ ،‬تكون في‬ ‫البداية مساحة مستوية مغطاة باأللوان وفقا لنظام معني مرتب على نحو خاص»‪.‬‬ ‫وقد أضحى حينها الفرق بني التجريد والتجسيد أمرا غير ذي مغزى بالنسبة إلي‪،‬‬ ‫ولم يفارقني منذ ذلك احلني الشغف بالرسم‪ .‬أنا مسلم وأمتسك كثيرا بالتقاليد التي‬ ‫أنتمي إليها‪ .‬كما أني عارف جيد بالقرآن‪ ،‬وكتبت الكثير حول اإلسالم‪ ،‬لكنني مع‬ ‫اآلخر‪ ،‬وأنظاري متجه نحوه‪ .‬لقد ترعرعت وسط أسرة مثقفة جدا‪ ،‬وقد قام والداي‬ ‫بتمرير هذا األمر إلي‪ ،‬لكنهما قاما‪ ،‬كذلك‪ ،‬بوضعي في اإلعدادية البروتستانتية‬ ‫الفرنسية وبعدها لدى اليسوعيني ببيروت؛ وقد كان ذلك األمر فرصة كبيرة بالنسبة‬ ‫إلي‪ .‬وعندما وصلت لباريس‪ ،‬كان علي القيام بأمرين عاجلني؛ الذهاب للمسرح‬ ‫وزيارة املتاحف‪ .‬وفي اآلن نفسه ذهبت إلى ماسينيون لدراسة الدين اإلسالمي‪ .‬وقد‬ ‫تابعت ماسينيون من أبعد مكان استطعت فيه فعل ذلك‪ ،‬دون أن أبتعد كثيرا جدا‪.‬‬ ‫ وم��ا ال���ذي دف��ع��ك إل��ى االب��ت��ع��اد ف��ي نهاية امل��ط��اف ع��ن تعاليم‬‫ماسينيون؟‬ ‫< لقد أراد ماسينيون أن يبقى اإلسالم كما هو‪ ،‬بدون أن يتطور أبدا‪ .‬وحسبه‪،‬‬ ‫ستقوم حتما صحوة روحانية غربية ملجابهة األدل��ة املطلقة التي ميثلها اإلسالم‪.‬‬ ‫وهذا ما ذهب إليه البعض عندما تولى آية الله اخلميني السلطة في إيران‪ .‬لم يكن‬ ‫بإمكاني أبدا السير على خطى ماسينيون في هذا امليدان‪ ،‬وهو ما جعلني أجته‬ ‫نحو جاك بيرك‪ ،‬الذي أهديت له مقالي «حملة الشعلة»‪ ...‬وقد جعل مني هذا املسار‬ ‫كائنا متقاسما‪ ،‬لكن على جتاوب مع هذا االقتسام كما لو أنه تنقل دائم‪ .‬أتعلمون‪،‬‬ ‫أنا مسافر في الروح‪ .‬وإذا كنت ال أهاب املوت‪ ،‬فألنني أراها مثل السفر «إلى عمق‬ ‫املجهول إليجاد اجلديد»‪ ،‬كما كتب بودلير‪ .‬إن ذوقي في الرسم‪ ،‬وكما هو احلال‬ ‫بالنسبة إلى ذوقي في الشعر‪ ،‬وكذلك ذوقي في السر (ألني ال أخفي عليكم ال أعادي‬ ‫الفكرة التي تقول بسرية الشعر‪ ،‬وال يبدو لي بأن ذلك ينسفه)‪ ،‬تشكل كلها جزءا من‬ ‫هذا املنطق املتماوج‪ ،‬الذي يشكل جزءا من احلياة نفسها‪.‬‬

‫أحيانا؟‬ ‫< بطبيعة احل��ال نعم‪ ،‬وأحيانا‬ ‫بعد سنوات طوال من الصداقة‪.‬‬ ‫وقع ذلك مثال في حالة التعاون‬ ‫مع الديالس كيجنو‪ ،‬الذي وافته‬ ‫املنية م��ؤخ��را‪ .‬كنت ق��د التقيته‬ ‫عند النحات ألبير ف��ي��رو‪ ،‬الذي‬ ‫كان أحد أعز أصدقائي‪ ،‬ودامت‬ ‫تلك الصداقة خمسني سنة‪ .‬ثم‬ ‫قمت في أحد األيام بكتابة «نافذة‬ ‫أعمى»‪ ،‬نشرته دار روجري سنة‬ ‫‪ ،1998‬على عمله الشهير «أوراق‬ ‫متجعدة»‪ .‬كما كنت‪ ،‬أنا‪ ،‬من رغب‬ ‫ف��ي أن ت��وض��ع أع��م��ال أنتوني‬ ‫ت��اب��ي‪ ،‬ال��ذي كنت أح��ب أعماله‪،‬‬ ‫في كتاب «غابة الظبي»‪ ،‬الذي يعد‬ ‫أح��د أجمل كتب الفنانني الذين‬ ‫ت���ع���رض أع��م��ال��ه��م ح��ال��ي��ا‪ .‬كما‬ ‫ذهبت بنفسي للبحث ع��ن فريد‬ ‫بلكاهية‪ ،‬مؤسس الرسم احلديث‬ ‫باملغرب‪ ،‬ألجل إجناز كتاب معه‪،‬‬ ‫في الوقت ال��ذي لم يتعاون أبدا‬ ‫م��ع أي ش��اع��ر‪ .‬ل��ك��ن ف��ي أحيان‬ ‫كثيرة‪ ،‬ورمبا في أغلب احلاالت‪،‬‬ ‫ك��ان ال��ف��ن��ان��ون ه��م م��ن يرسلون‬ ‫إلي أعمالهم طالبني مني وضع‬ ‫نصوصي ضمنها كجاك كلوزيل‪،‬‬ ‫وخ��ول��ي��و ب��ال��ت��زار‪ ،‬وكريستيان‬ ‫فييل‪ ،‬وستيفان كونيام‪ ...‬يصعب‬ ‫ك���ث���ي���را ذك�����ر ج��م��ي��ع األس����م����اء‪.‬‬ ‫ك��ان ك��ل��وزي��ل ق��د بعث ل��ي كتابا‬ ‫رائ��ع��ا أجن��زه رف��ق��ة بيير توريل‬ ‫ل��ك��ي يقنعني ب��االش��ت��غ��ال معه‪.‬‬ ‫ق��ام كذلك بتأسيس دار للنشر‪،‬‬ ‫وك��ان احل��وار مع الشعراء أمرا‬ ‫جوهريا بالنسبة إل��ي��ه‪ .‬أجنزنا‬ ‫س��وي��ا أح���د ع��ش��ر ك��ت��اب��ا‪ .‬وتعد‬ ‫أص��غ��ر ف��ن��ان��ة ف��ي ه���ذا املعرض‬ ‫هي الرسامة مارجولني بيجون‪،‬‬ ‫امل��زدادة سنة ‪ ،1977‬التي كانت‬ ‫س��ن��ه��ا ال ت���ت���ج���اوز اخلامسة‬ ‫والعشرين عندما جاءت لتريني‬ ‫رسوماتها‪...‬‬ ‫ م��ا ال�ق�ي�م��ة ال �ت��ي ي�ج�ل�ب�ه��ا لك‬‫الفنانون عندما تدخل أعمالهم‬ ‫في حوار مع نصوصك؟‬ ‫< م���ا جت��ل��ب ل���ي ت��ل��ك األعمال‬ ‫املشتركة‪ ،‬كما حاولت ق��ول ذلك‬ ‫ف��ي ال��ن��ص امل��وج��ز ال���ذي يظهر‬ ‫ع��ل��ى رأس ك��ت��ي��ب ال���ع���رض‪ ،‬هو‬ ‫إع����ادة اك��ت��ش��اف ن��ف��س��ي ف��ي كل‬ ‫م��رة ف��ي ص��ورة شاعر آخ��ر غير‬ ‫ذل����ك ال�����ذي ك��ن��ت أع��ت��ق��د أنني‬ ‫ه��و‪ .‬إن ه���ؤالء الفنانني سحرة‬ ‫س��ب��روا أع��م��اق أرض أشعاري‬ ‫لكي يفجروا صورهم‪ .‬لقد بقيت‬ ‫دائ���م���ا م��ب��ه��ورا ب��ت��ل��ك األعمال‪،‬‬ ‫وتلك الكتب بالنسبة إلي تزخر‬ ‫ب���ق���ص���ص احل�������ب‪ .‬وبفضلهم‬ ‫توصلت إلى اكتشاف أنني نقطة‬ ‫االلتقاء بني كل أشكال املقاربات‬ ‫الصورية‪ ،‬وإذا أردمت العاصمة‬ ‫امل��ش��ت��رك��ة ب�ين أق��ال��ي��م مترامية‬ ‫األطراف‪.‬‬ ‫ وم ��ا ال ��ذي نستفيد م�ن��ه لدى‬‫قراءة أعمال شاعر عندما تواجه‬ ‫نصوصه أعمال رسام أو نحات‬ ‫أو مصور فوتوغرافي؟‬

‫< م��ا نربحه ه��و عبور احلدود‬ ‫في كال االجتاهني‪ .‬إن كتاب الفن‬ ‫ميكن الوعي‪ ،‬املوسيقى الداخلية‬ ‫للذات‪ ،‬أو ال��روح إذا أردمت‪ ،‬من‬ ‫التجول بني السجالت املختلفة‬ ‫ل�ل�إدراك احلسي‪ .‬وحينها ندرك‬ ‫ب����أن ال��س�لاس��ة ه���ي أه����م شيء‬ ‫بالنسبة إلى العني كما هو احلال‬ ‫بالنسبة إلى األذن‪ .‬إنها احلياة‬ ‫عينها للعقل‪ ،‬وتنفسه العميق؛‬ ‫ف��ال��ش��ع��ر وال����ص����ورة يتنفسان‬ ‫سويا‪ .‬إن ذلك عمل مرافق‪ ،‬وليس‬ ‫ب��ت��ج��س��ي��د ص�����وري أو تعليق‪.‬‬ ‫والشعر‪ ،‬بالنسبة إل��ي‪ ،‬تتجسد‬ ‫رس��ال��ت��ه ف���ي ت���ف���ادي التحجر‪،‬‬ ‫وإرف������اق ال���ن���ص���وص الشعرية‬ ‫بأعمال الفنانني مينح القصيدة‬ ‫الشعرية أسلوب طباعة ميكنها‬ ‫من الظهور على الصفحة للعني‬ ‫بقدر ما تسمع ب��األذن؛ لكن هذا‬ ‫األم��ر ينسحب كذلك على بعض‬ ‫ال��ك��ت��ب امل��خ��ط��وط��ة ب��ال��ي��د‪ ،‬التي‬ ‫يتم نشر مناذج قليلة منها‪ ،‬مثل‬ ‫«الكتب الفقيرة» التي مت إجنازها‬ ‫مببادرة من دانييل ليويرز‪ ،‬حيث‬ ‫يتقدم الرسم والشعر يدا في يد‪،‬‬ ‫إن كان بإمكاننا قول ذلك‪.‬‬ ‫ ه� ��ل اس� �ت� �ط� �ع ��ت استيعاب‬‫األس�ب��اب الكامنة وراء اجنذابك‬ ‫إل��ى بعض ال��رس��وم��ات أك�ث��ر من‬ ‫أعمال أخرى؟‬ ‫< لقد كنت حساسا على نحو‬ ‫خ��اص بالشغف ال���ذي استطاع‬ ‫بعض الفنانني إثارته في؛ وإذا‬ ‫كان شعري يضفي شيئا ما على‬ ‫ال��رس��م‪ ،‬أق���ول لنفسي إن هناك‬ ‫أسباب ما‪ ،‬ولذلك تكون لي الرغبة‬ ‫منذ البداية في فهم تلك األسباب‪.‬‬ ‫وهذا ما مكنني‪ ،‬حسب ما أعتقد‪،‬‬ ‫م���ن االش���ت���غ���ال م���ع ف��ن��ان�ين جد‬ ‫مختلفني‪ .‬لقد دخلت في أسبابهم‪،‬‬ ‫وينبغي علي أن أبوح لكم بأنني‬ ‫زرت الكثير من األروق��ة الفنية‪،‬‬ ‫ف��ي ك��ل أرج���اء ال��ع��ال��م‪ ،‬وب��أن��ي ال‬ ‫أستطيع البقاء وقتا طويال دون‬ ‫الذهاب لرؤية الرسم‪ ،‬وكنت قد‬ ‫رأي����ت ع��رض��ا ألل��ك��س��ن��در هوالن‬ ‫ف��ي أح���د األروق����ة ق��ب��ل مالقاته‪.‬‬ ‫ل���دي ذوق ف��ي االك��ت��ش��اف‪ ،‬وقد‬ ‫أصابتني ص��دم��ة ب��داي��ة األلفية‬ ‫ال��ث��ال��ث��ة ع��ن��دم��ا اك��ت��ش��ف��ت ألبير‬ ‫وودا‪ ،‬ذاك ال���رس���ام‪ ،‬ال���ذي يعد‬ ‫اليوم أح��د أكبر أساتذة النقش‬ ‫ع��ل��ى ال��ص��ور احمل���ف���ورة‪ ،‬ورمبا‬ ‫ال��وح��ي��د ف��ي «امل����ادة السوداء»‪.‬‬ ‫ل��ق��د أجن��زن��ا س��وي��ا ث�لاث��ة كتب‪.‬‬ ‫ث���م ه���ن���اك االجن�������ذاب الثقافي‬ ‫الذي يلعب دوره؛ إذ أنتمي إلى‬ ‫العالم اإلسالمي‪ ،‬وتعرفون بأن‬ ‫ف��ن اخل���ط ال��ع��رب��ي ي��ل��ع��ب دورا‬ ‫محوريا في الفن اإلسالمي‪ .‬وقد‬ ‫قمت بإجناز كتب عديدة مبعية‬ ‫خطاطني كبار مثل غاني العاني‪،‬‬ ‫وحسن مسعودي‪ ،‬ومحمد سعيد‬ ‫الصكار‪.‬‬ ‫ مب��ن��اس��ب��ة ه � ��ذا ال�� �ك�ل��ام‪ ،‬ال‬‫يعتبر دور ال��رس��م داخ��ل العالم‬ ‫اإلسالمي إحدى املسلمات‪...‬‬

‫ذهبت‬ ‫بنف�سي للبحث عن‬ ‫فريد بلكاهية م�ؤ�س�س‬ ‫الر�سم احلديث باملغرب‬ ‫لأجل �إجناز كتاب معه‬ ‫يف الوقت الذي‬ ‫مل يتعاون �أبدا مع‬ ‫�أي �شاعر‬

‫ريبة الإ�سالم‬ ‫من الر�سم �أمر‬ ‫واقعي لكننا‬ ‫نكون خمطئني‬ ‫عندما جنعل من ذلك‬ ‫الأمر �صفة مميزة‬ ‫للإ�سالم‬

‫< ن���ت���ح���دث دائ����م����ا ع����ن أح���د‬ ‫احملرمات املرتبطة بالصورة في‬ ‫اإلسالم‪ .‬لكن األمور أكثر تعقيدا‬ ‫م��ن ذل����ك‪ .‬إن ري��ب��ة اإلس��ل�ام من‬ ‫الرسم أم��ر واق��ع��ي‪ ،‬لكننا نكون‬ ‫مخطئني عندما جنعل م��ن ذلك‬ ‫األم���ر صفة مم��ي��زة ل�لإس�لام؛ إذ‬ ‫جند نفس األمر في بعض مراحل‬ ‫تاريخ املسيحية‪ .‬كما أن املشكل‬ ‫ي��ط��رح بشكل س���يء إذا رفضنا‬ ‫احل��دي��ث ع��ن أم���ر م��ح��رم بصفة‬ ‫ق��ط��ع��ي��ة؛ ف��ه��ن��اك ه���ام���ش ممكن‬ ‫للمناورة‪ .‬فإذا نظرمت إلى سجاد‬ ‫س��ت��رون حتما ال��زه��ور‪ ،‬ولكنها‬ ‫ل��ي��س��ت ب����زه����ور؛ إن���ه���ا أشكال‬ ‫هندسية تنطلق من فكرة الزهرة‪.‬‬ ‫وه���ن���اك ن����وع م���ن األفالطونية‬ ‫املرتبطة بالفن اإلس�لام��ي تنظر‬ ‫بريبة إل��ى التقليد بشكل عام‪.‬‬ ‫ول��ك��ن مي��ك��ن جت��س��ي��د أي شيء‬ ‫إذا مت االع��ت��م��اد ع��ل��ى منهجية‬ ‫التجريد التي حترم اخللط بينها‬ ‫وب�ين الشيء احلقيقي‪ .‬إن الفن‬ ‫اإلس�ل�ام���ي م��رت��ب��ط بالطبيعة‪،‬‬ ‫ولكن تلك الطبيعة تظل محجبة‪.‬‬ ‫وف���ي اللحظة ال��ت��ي ن��زل��ت فيها‬ ‫اآلي��ة القرآنية التي داف��ع��ت عن‬ ‫جتسيد ال��ك��ائ��ن��ات احل��ي��ة‪ ،‬هرع‬ ‫رس�����ام أص���اب���ت���ه ال���ده���ش���ة عند‬ ‫ال���رس���ول (ص��ل��ع��م) وق����ال ل���ه ما‬ ‫مفاده‪« :‬ولكن‪ ،‬لن أستطيع بعد‬ ‫اآلن مم���ارس���ة ف���ن���ي!» وك����ان رد‬ ‫ال��رس��ول ك��ال��ت��ال��ي‪« :‬ن��ع��م‪ ،‬ولكن‬ ‫ينبغي أن تنزل إلى سلم اخللق‪،‬‬ ‫وإذا أردت جت��س��ي��د عصفور‪،‬‬ ‫فافعل ذل��ك على نحو مجازي»‪.‬‬ ‫نفس األم��ر يسري على الشعر‪،‬‬ ‫وهذا ما سماه لويس ماسينيون‬ ‫بـ»نزول الصور البالغية» داخل‬ ‫الشعر العربي؛ فاإلنسان يقارن‬ ‫باحليوان‪ ،‬واحل��ي��وان بالزهرة‪،‬‬ ‫وال��زه��رة ب��احل��ج��رة‪ ...‬وبالتالي‬ ‫ال ي��وج��د داخ����ل اإلس��ل��ام نفس‬ ‫التحرمي املطلق مثل ذلك الذي في‬ ‫التقاليد اليهودية‪ .‬األهم هو عدم‬ ‫السعي وراء منافسة اخلالق‪.‬‬ ‫ويقول النص القرآني إنه خالل‬ ‫يوم احلساب سيخاطب اخلالق‬ ‫أول��ئ��ك ال��ذي��ن ج��س��دوا كائنات‬ ‫حية من خالل حتديهم بالذهاب‬ ‫إل����ى أب���ع���د ح���د ف���ي ادعائهم‪،‬‬ ‫ون���ف���خ احل����ي����اة ف����ي أعمالهم‪،‬‬ ‫وه��و األم��ر ال��ذي لن يستطيعوا‬ ‫فعله‪ ،‬وستكون تلك هي لعنتهم‬ ‫احلقيقية‪ .‬أط��رح ه��ذا األم��ر في‬ ‫الوقت الذي توجد تسويات عدة‬ ‫فيما يتعلق بالتعامل مع ما هو‬ ‫ح���رام‪ .‬وق��د تناولتها بالتحليل‬ ‫في كتاب صدر بالفرنسية حتت‬ ‫ع���ن���وان «ن����ور ف���ي ن�����ور»‪ .‬فمثال‬ ‫امل���س���رح ي��ن��ظ��ر إل��ي��ه ع��ل��ى نحو‬ ‫سيء في اإلسالم‪ ،‬لكن احلضارة‬ ‫اإلسالمية ط��ورت مسرح الظل‪،‬‬ ‫إذ الظل ال يسعى للظهور على‬ ‫أنه شيء تدب فيه احلياة‪ ،‬وإمنا‬ ‫يقوم مبنح رونق للحياة‪.‬‬ ‫* عن «لوماغازين ليتيرير»‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 2001 :‬اجلمعة ‪2013/03/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫غراتان البطاطس احللوة باألعشاب‬

‫تغذية‬

‫المقادير‬

‫< ‪ 4‬حبات بطاطس حلوة‬ ‫< ‪ 500‬غ� � � ��رام م � ��ن جنب‬ ‫الريكوطا‬ ‫< ‪ 30‬سنتلترا من احلليب‬ ‫< بيضتان‬ ‫< باقة من البقدونس‬ ‫< باقة من القزبر‬ ‫< باقة من الثوم القصبي‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬

‫< سخني فرنا على درجة‬ ‫حرارة ‪ 150‬مائوية‪.‬‬ ‫اغ�س�ل��ي ال�ب�ط��اط��س احللوة‬ ‫وق �ش��ري �ه��ا وق �ط �ع �ي �ه��ا إلى‬ ‫شرائح رفيعة جدا‪.‬‬ ‫اغسلي وجففي البقدونس‬ ‫وال��ق��زب��ر‪ .‬اغ �س �ل��ي وجففي‬ ‫الثوم القصبي‪.‬‬ ‫احتفظي ببضع أوراق من‬ ‫الثوم القصبي وافرميها مع‬ ‫باقي األعشاب‪.‬‬ ‫اخلطي األع�ش��اب م��ع اجلنب‬ ‫وامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫اب �س �ط��ي امل ��زي ��ج ف ��ي قالب‬ ‫غ��رات��ان م��ده��ون بالزيت‪ ،‬ثم‬ ‫ص�ف�ف��ي ش��رائ��ح البطاطس‬ ‫احللوة‪.‬‬ ‫اخ� �ف� �ق ��ي ال� �ب� �ي ��ض الكامل‬ ‫م��ع احل �ل �ي��ب وت �ب �ل��ي بامللح‬ ‫واإلب�� ��زار‪ ،‬ث��م اسكبيه فوق‬ ‫البطاطس وادخ �ل��ي القالب‬ ‫إلى فرن ملدة ساعة ونصف‪.‬‬ ‫زيني القالب بعروش الثوم‬ ‫ال�ق�ص�ب��ي امل�ق�ط�ع��ة وقدميه‬ ‫فورا‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫غذاء مرضى األنفلونزا وااللتهاب الرئوي‬ ‫يرتبط فصل الشتاء بظهور بعض األم��راض‪ ،‬خاصة املرتبطة باجلهاز‬ ‫التنفسي كااللتهابات الرئوية واألنفلونزا‪ ...‬وصحيح أنه ال توجد حمية‬ ‫محددة وخاصة لهذه األم��راض‪ ،‬غير أن هناك بعض االحتياطات على‬ ‫مستوى التغذية التي يجب احلرص على اتخاذها‪.‬‬ ‫فطيلة مدة اإلصابة باملرض‪ ،‬يجب احلرص على اإلكثار من شرب املاء‬ ‫والسوائل للتقليل من لزوجة اإلفرازات املخاطية وخفض درجة حرارة‬ ‫اجلسم‪ ،‬وجتنب إصابته باجلفاف‪ ...‬و من جملة السوائل التي ننصح‬ ‫بتناولها‪ :‬عصير الفواكه‪ ،‬خاصة احلوامض‪ ،‬نظرا لكمية فيتامني ‪C‬‬ ‫الوافرة بها‪ ،‬إلى جانب عصير بعض اخلضر‪ ،‬كالطماطم واجلزر مثال‬ ‫باعتبارها مصدر هام للفيتامينات واملعادن ومضادات األكسدة‪ ...‬كما‬ ‫ننصح بشرب املشروبات الساخنة‪ ،‬كشراب النباتات الطبية مثل‪ :‬النافع‬ ‫والبابوجن والشيبة واللويزة والزعتر‪ .‬وال تدخل ما تسمى "املشروبات‬ ‫الطاقية" والقهوة ضمن هذه الالئحة‪ ،‬كونها مدرة للبول‪ ،‬مبعنى أنها‬ ‫تزيد من فقدان اجلسم للماء‪ ،‬وبالتالي تزيد نسبة احتمال تعرضه‬ ‫للجفاف‪ .‬أما الشوربات الساخنة‪ ،‬كشوربة الشعير والدجاج البلدي‬ ‫والعدس‪ ...‬فهي جيدة في فصل الشتاء عامة وأثناء اإلصابة بااللتهابات‬ ‫الرئوية أو األنفلونزا خاصة‪ ،‬وأنصحكم بتقدميها مع القليل من زيت‬ ‫الزيتون‪.‬‬ ‫وأخيرا أنصحكم بتتبع نظام صحي سليم وأن حتاولوا جتنب كل ما‬ ‫من شأنه التأثير سلبا على مناعتكم في هذه الفترة‪ ،‬فتناول احللويات‪،‬‬ ‫والسكاكر‪ ،‬والشيبس‪ ،‬واملشروبات الغازية مثال يتسبب في إضعاف‬ ‫اجلهاز املناعي‪ ،‬وبالتالي يزيد من صعوبة مقاومة اجلسم للمرض‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫كيفية صنع فتات اخلبز (الشابلير)‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 6‬كؤوس ماء‬ ‫< ‪ 4‬مالعق كبيرة سكر‬ ‫< ربع ملعقة صغيرة قرنفل مطحون‬ ‫< ربع ملعقة صغيرة جوزة الطيب مطحونة‬ ‫< نصف ملعقة كبيرة قرفة مطحونة‬ ‫< أعواد القرفة للتزيني‬

‫شراب القرفة‬ ‫وصفات الجدات‬

‫بيض بالبصل‬ ‫والبقدونس‬

‫المقادير‬ ‫املقادير لـ ‪ 4‬أشخاص‬ ‫< ‪ 6‬بيضات‬ ‫< ‪ 4‬حبات بصل متوسطة احلجم‬ ‫< ‪ 150‬مللترا من زيت الزيتون‬ ‫< ملعقة كبيرة من النعناع الطري املقطع‬ ‫< القليل من حبوب البسباس‬ ‫< ملح‬

‫ال�ب‬ ‫م� �ط�اط�س ا‬ ‫حل‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫و‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫صدر‬ ‫ه�م ل�ل�س�‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫التي تؤمن ق �در حلرارية‪،‬‬ ‫ا‬ ‫ال �ط� اق �ة ل�ل�ج�س كبيرا من‬ ‫�م‬ ‫ث �م �اره �ا ع�ل�ى ن� وحتتوي‬ ‫م���ن ف �ي �ت �ام �ي �ن �ا س�ب�ة عالية‬ ‫وبي‪ ،6‬إل���ى ج � ت ‪ e‬وسي‬ ‫ا‬ ‫بالبوتاسيوم وا ن �ب غناها‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫أل اف‪.‬‬

‫دجاج بالفطر‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫طريقة التحضير‬ ‫< اغ��س��ل��ي ج���ي���دا ونظفي‬ ‫ال��ف��ط��ر‪ .‬ن��ظ��ف��ي البقدونس‬ ‫وافرميه‪.‬‬ ‫أذي���ب���ي ال����زب����دة ف���ي مقالة‬ ‫واط������ه������ي ش������رائ������ح ص����در‬ ‫ال���دج���اج م���ن اجل��ان��ب�ين ثم‬ ‫اخفضي درجة حرارة املوقد‬ ‫واتركي الشرائح على النار‬ ‫مل��دة ‪ 20‬دقيقة م��ع احلرص‬ ‫على تقليبها باستمرار ثم‬ ‫تبلي بامللح واإلب��زار‪ .‬أزيلي‬ ‫ش��رائ��ح ال��دج��اج ولفيها في‬ ‫ورق أمل��ن��ي��وم ح��ت��ى حتتفظ‬ ‫بحرارتها‪.‬‬ ‫اس��ك��ب��ي ال���زي���ت ف���ي نفس‬ ‫املقالة وأضيفي الفطر املقطع‬ ‫إلى شرائح ومرريه على نار‬ ‫قوية وتبلي بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫ح�ي�ن ي��ص��ي��ر ل���ون���ه ذهبيا‪،‬‬ ‫أضيفي القشدة والبقدونس‪،‬‬ ‫ومع أول غليان أزيلي املقالة‬ ‫من على النار‪.‬‬ ‫صففي ش��رائ��ح ال��دج��اج في‬ ‫ستة أط��ب��اق وزي��ن��ي بالفطر‬ ‫والكرمية‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 6‬شرائح أبيض دجاج‬ ‫< ‪ 500‬غرام من الفطر الباريسي‬ ‫< ‪ 30‬سنتلترا من القشدة الكثيفة‬ ‫< عرشان من البقدونس‬ ‫< ‪ 30‬غراما من الزبدة‬ ‫< الزيت‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫فالن بالكوك‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ق �ش��ري ال�ب�ص��ل وقطعيه إل��ى شرائح‬ ‫طويلة رفيعة جدا‪ ،‬ثم مرريه في زيت ساخن‬ ‫على نار هادئة‪.‬‬ ‫أضيفي حبوب البسباس‪ ،‬امللح واملاء وغطي‬ ‫اجلميع واتركيه يطهى حتى تلني شرائح‬ ‫البصل مع إضافة املاء عند احلاجة‪.‬‬ ‫ف��ي وع ��اء‪ ،‬اخفقي البيض م��ع القليل من‬ ‫امللح وشرائح البصل والنعناع املقطع‪.‬‬ ‫سخني ملعقة زي��ت في مقالة غير الصقة‬ ‫وأف��رغ��ي امل��زي��ج وات��رك�ي��ه يطهى على نار‬ ‫هادئة ثم اقلبي على الوجه اآلخر‪.‬‬ ‫عند مت��ام النضج‪ ،‬أزيلي البيض وقدميه‬ ‫ساخنا رفقة كأس شاي ساخن‪.‬‬

‫< ي��ذاب السكر ف��ي امل��اء ث��م ُتضاف‬ ‫ال��ق����ف��ة وال��ق��رن��ف��ل وج�����وزة الطيب‬ ‫املطحونة‪.‬‬ ‫يوضع املزيج على نار متوسطة إلى‬ ‫حني البدء بالغليان‪ ،‬تخفف احلرارة‬ ‫ويترك ملدة خمس دقائق‪.‬‬ ‫يصفى املشروب ويقدم دافئا أو باردا‬ ‫ويزين بعيدان القرفة‪.‬‬ ‫ميكن استبدال امل��اء بعصير التفاح‪،‬‬ ‫وف���ي ه���ذه احل���ال���ة ي��ف��ض��ل أن يقدم‬ ‫املشروب ساخن ًا‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< علبة حليب محلى مركز (‪260‬‬ ‫غراما)‬ ‫< علبة حليب كامل الدسم (‪260‬‬ ‫غراما)‬ ‫< ‪ 80‬غراما كوك مبشور‬ ‫< بيضتان‬ ‫< ‪ 70‬غراما من السكر األسمر‬ ‫< ‪ 15‬سنتلترا من حليب الكوك‬ ‫(م��ت��وف��ر ب ��احمل�ل�ات التجارية‬ ‫الكبرى)‬ ‫< ‪ 70‬غراما زبدة مملحة‬ ‫< ملعقتان من روح البرتقال أو‬ ‫الكوك‪ ،‬حسب الرغبة‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة ماء‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫‪wz‬‬

‫< تزال أطراف قطع «التوست»‪ّ ،‬‬ ‫تقطع‪ ،‬ثم تخلط في اخلالط‬ ‫ح��ت��ى تصبح ن��اع��م��ة‪.‬مي��ك��ن‪ ،‬ب��ع��ده��ا‪ ،‬حتميصها ونخلها‬ ‫للحصول على فتات أنعم‪.‬ميكن حفظها في الثالجة ألشهر‬ ‫عدّة واستعمالها عند احلاجة‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني الفرن على درجة حرارة‬ ‫‪ 200‬مائوية‪.‬‬ ‫على ن��ار ه��ادئ��ة‪ ،‬أذي�ب��ي السكر و‪3‬‬ ‫م�لاع��ق ك�ب�ي��رة م ��اء‪ ،‬ع�ن��دم��ا يصير‬ ‫لونه ذهبيا أزيليه م��ن على النار‪،‬‬ ‫ث��م أضيفي حليب ال �ك��وك والزبدة‬ ‫اململحة وروح الكوك‪.‬‬ ‫أع� �ي���دي امل���زي���ج إل � ��ى امل���وق���د مع‬ ‫اخلفق حتى حتصلي على كراميل‬ ‫متجانس‪.‬‬ ‫أزيلي اإلناء من على النار‪ ،‬وأفرغي‬ ‫امل��زي��ج ف��ي ق��وال��ب ال �ف��رن املدهونة‬ ‫مسبقا بالزيت‪.‬‬ ‫اخ�ف�ق��ي احل�ل�ي��ب احمل�ل��ى واحلليب‬ ‫كامل الدسم‪ ،‬وأضيفي صفار البيض‬ ‫ومسحوق الكوك‪.‬‬ ‫اخفقي بياض البيض حتى يصير‬ ‫ك��ال �ث �ل��ج‪ ،‬ث��م أض�ي�ف�ي��ه إل ��ى املزيج‬ ‫السابق واخلطي برفق‪.‬‬ ‫اسكبي املزيج على محتوى القوالب‬ ‫وصففيها في صفيحة فرن مملوءة‬ ‫باملاء وأدخليها إل��ى الفرن لتطهى‬ ‫على طريقة حمام مرمي ملدة ‪ 40‬إلى‬ ‫‪ 45‬دقيقة‪.‬‬ ‫أخرجي القوالب واتركيها تبرد ثم‬ ‫أفرغيها في طبق التقدمي وزينيها‬ ‫مببشور الكوك‪.‬‬

‫البطم‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫من الفصيلة البطمية‪ ،‬من أنواعه البطم األطلسي‪ ،‬شجرة‬ ‫ميكن أن يصل طولها م��ن ‪ 15‬حتى ‪ 20‬م�ت��را وقطرها‬ ‫يتجاوز املتر‪ ،‬أوراقها متساقطة مركبة ريشية‪ ،‬تضم من‬ ‫‪ 3‬إلى ‪ 4‬أزواج من الوريقات ووريقة نهائية‪ ،‬والوريقات‬ ‫كاملة احلواف‪ ،‬طول الواحدة منها من ‪ 2‬إلى ‪ 5‬سنتمترات‬ ‫وعرضها ‪ 1‬سنتمتر‪.‬‬ ‫األزه��ار عنقودية‪ ،‬كثيرة التفرع‪ ،‬أحادية اجلنس‪ ،‬ثنائية‬ ‫املسكن‪ ،‬والثمار حسلية (مفردة ال�ن��واة)‪ ،‬حجمها بقدر‬ ‫حبة البقول الصغيرة‪ ،‬لونها أصفر محمر قبل النضج‪ ،‬ثم‬ ‫مزرقة سوداء بعد النضج‪.‬‬ ‫ميتد انتشار ه��ذه الشجرة‬ ‫م��ن ج��زر ال�ك�ن��اري حتى‬ ‫ال� �ش ��رق األوس � ��ط في‬ ‫امل � �ن� ��اط� ��ق ش ��دي ��دة‬ ‫اجل �ف��اف‪ ،‬الباردة‪،‬‬ ‫امل� �ع� �ت ��دل ��ة‪ ،‬شبه‬ ‫الرطبة واحلارة‪.‬‬ ‫ف��ي م �ج��ال الطب‬ ‫واالس�� �ت�� �ش�� �ف� ��اء‪،‬‬ ‫ل� �ل� �ب� �ط���م وزي�� �ت� ��ه‬ ‫وص�� �م�� �غ� ��ه م� �ك ��ان ��ة‬ ‫م��رم��وق��ة‪ ،‬ك�م��ا ذك ��ر كل‬ ‫من ابن سينا وابن النفيس‬ ‫الدمشقي ع��ن ف��وائ��ده ف��ي عالج‬ ‫األورام‪ ،‬وأم��راض الكبد‪ ،‬وم��رض البردة‬ ‫(ال��ذي يصيب اجل �ف��ون)‪ ،‬باإلضافة إل��ى فائدته الكبيرة‬ ‫للمفاصل‪ ،‬كما أن��ه معقم ق��وي ومفيد في ع�لاج لسعات‬ ‫احلشرات‪ ،‬وأيضا يطرد احلشرات‪ .‬وصمغ البطم يفيد في‬ ‫عالج أحد أن��واع السرطان وفي عالج اجل��رب‪ ،‬كما ورد‬ ‫في كتاب القانون في الطب‪« :‬وأم��ا سائر أن��واع اللبان‬ ‫فأجودها علك البطم‪ ،‬فيه شيء من امل��رارة… وملا كان له‬ ‫الطعم صار في هذا اللبان شيء يجلو‪ ،‬حتى إنه يشفي من‬ ‫اجلرب وذلك ألنه يجذب من عمق البدن»‪.‬‬ ‫زيت البطم يستخدم في الطعام مثل زيت الزيتون والذرة‬ ‫ودوار الشمس وغيرها‪ ،‬وطعمه طيب امل��ذاق‪ ،‬له نكهة‬ ‫خاصة‪ ،‬كما وصفه أهالي املنطقة‪ ،‬ونظرا لكثافته وتركيزه‬ ‫العالي ميكن خلطه مع أي زيت آخر لتخفيفه‪ ،‬وقد أكد‬ ‫حتليله فائدته نظرا ملكوناته التي يختص بها‪.‬‬ ‫ي��دخ��ل زي ��ت ال �ب �ط��م ف��ي ت��رك �ي��ب ب �ع��ض مستحضرات‬ ‫التجميل‪ ،‬كما أنه دواء لبعض األمراض اجللدية‪ .‬كما يتم‬ ‫إنتاج صابون البطم الصافي الذي ال يقل نفعا وفائدة عن‬ ‫صابون الغار‪ ،‬بل يفوقه من الناحية الصحية ملساعدته في‬ ‫عالج بعض األمراض اجللدية واملفاصل‪ ،‬كما هو معروف‬ ‫بني عامة الناس‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2001 :‬اجلمعة ‪2013/03/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫وطفرتيه نتا اللي جيتي بكري‬ ‫أسي سهيل‬

‫«هل انخفضت فعال أسعار العقار‬ ‫في املغرب»?‬ ‫> املساء‬ ‫ بلعما‪ ،‬ع�لاه بنكيران غير جا‬‫وقال باللي صعيب تدير سكن فاملغرب‪.‬‬

‫فيها غير واحد الطويجني‬ ‫باللحم والبرقوق‬ ‫شوف أسي غالب واش‬ ‫كرشو فيها لعجينة وال ال‬

‫نبيل بنعبد الله‬ ‫«احلاليقية يهجرون ساحة جامع لفنا»‬ ‫ ‬

‫جاي معطل وزايدها‬ ‫بالتكركير من الفوق‬ ‫أخاي أوزين‬

‫راه تعرى‬ ‫علينا وما‬ ‫شفنا والو‬

‫> الصباح‬

‫هادا معامن داوي‬ ‫أموالي؟‬

‫ مكرهون ال أبطال‪ ،‬بعد أن حتولت إلى‬‫ساحة للماكلة‪..‬‬

‫دير راسك ما سمعتيهش‪ ،‬حنا لقينا‬ ‫حتى باش منشيو الشركات ديالنا‬ ‫بقات لينا غير الضريبة‬ ‫واللي شافك فرحان يكول حليتي‬ ‫كاع املشاكل الرياضية‬

‫جامع لفنا‬ ‫«ن�ق��ص ح��اد ف��ي م��ادة ال�س�ي��روم يهدد‬ ‫ب��وق��ف العمليات اجل��راح �ي��ة باملستشفيات‬ ‫اجلامعية»‬

‫ونتا اللي شافك ضاحك‬ ‫يكول قضيتي على البطالة‬

‫> النهار املغربية‬

‫الوردي‬

‫ ه��و غير السيروم وسكتي‪،‬‬‫زي���د عليه ال��ب��ن��ج واخل��ي��ط وال���دم‪،‬‬ ‫اللي كيكتبوهم للمرضى مع ورقة‬ ‫الدخول للسبيطار‪..‬‬

‫«‪ 42‬ف���ي امل���ائ���ة م���ن املغاربة‬ ‫يرغبون في مغادرة املغرب»‬

‫ضروري هاد التعديل‬ ‫غادي نخرج فيه ببالز‬ ‫مزيانني‬

‫> وكاالت‬ ‫ وزع����م����ا ه�������ادوك ال���ل���ي فبالد‬‫ب���را م��ط��ف��ري��ن��و‪ ،‬راه ك��اي��ن غ��ي��ر الفقر‬ ‫والشجاعة‪.‬‬

‫معزوز‬

‫«املهاجرون املغاربة مهمشون ونصفهم‬ ‫يشتغل دون عقود ويعودون فقراء»‬ ‫> التجديد‬ ‫ هاحنا عليه داوين‪..‬‬‫اليزمي‬ ‫«ل���ب���ن���ان وس�����وري�����ا يحصدان‬ ‫أه��م جائزتني ف��ي مهرجان الداخلة‬ ‫السينمائي»‬ ‫> اخلبر‬ ‫ واملغرب يحصد الشيح والريح‬‫كما هي عادته دائما في كل املهرجانات‬ ‫ال��ت��ي ينظمها‪ ،‬ويكتفي ف��ق��ط بتكرمي‬ ‫البراني‪.‬‬

‫الصايل‬

‫بشحال هاد الكيدار‪،‬‬ ‫خلينا نذبحوه ونديوه‬ ‫حلديقة احليوانات‬

‫بحاال كتشوف‬ ‫عندك غير تفرقو‬ ‫فيها بعينيك‬ ‫على مالني‬ ‫أشريف‪ ،‬راه حلم‬ ‫الكاسكروطات‬ ‫وتوكلنا حلم حلمير البكري غالي‬

‫جلس أصاحبي نقرقبو‬ ‫الناب شوية حول اخلدمة‬ ‫والرياضة‬

‫منشي قبل ما تنوض قربالة‬ ‫عاوتاني مع البرملانيني وما‬ ‫فيا ما يفك‬


...‫ﻳﺎ ﺃﻣﺔ ﺿﺤﻜﺖ‬

ÍËUM�*« vHDB�

ÆÆÆwЗË√ å‘uA�ò

W×OC� ÊËdO¦� Ád³²F¹ U0 ÂU??¹_« Ác??¼ U??ЗË√ qGAMð W�ËdH� ‰uOš Âu( vKŽ —u¦F�« w� q¦L²ðË ¨W�u³�� dOž vKŽ UNðU½uJ� w� bL²Fð UN½√ ÷d²H¹ …bL−�  ôu�Q� sL{ ¨ÂuKF� u¼ UL� ¨åW×OCH�«ò XIKD½« b�Ë ªjI� dI³�« Âu( pK²� —ÒbB*« bK³�« ¨U�½d� v�≈ qI²Mð Ê√ q³� UO½UD¹dÐ w� WOKLF�« sŽ ‰ËR�*« Ê√ nA²J½ Ê√ q³�Ë ¨…bL−*«  ôu�Q*« UNF�  b�UFð ¨UЗË√ ‚dý Ê«bKÐ w� błuð  U�dý u¼ UNK� ¨WBOš— ‰u−Ž Âu×KÐ U¼b¹Ëeð qł√ s� WO�½dH�« W�dA�« ¨uBš— bMŽò ∫qzUI�« wÐdG*« q¦*UÐ rKŽ vKŽ ÊuJð Ê√ ÊËœ Æ·UD*« W¹UN½ w� åuK� tOÒ?K�ðò Ë√ ¨åuB½ wÒ?K�ð ‰uO)« Âu( W�Q�0 wЗË_« ‰UGA½ô« «c¼ Ê√ l�«u�«Ë tO�≈ U½dE½ s×½ «–≈ å‘uAH�«ò w� WG�U³� œd−� Ëb³¹ b� qO³� s� Âu×K�« q�√ Ëb³¹ YOŠ »uM'« Ê«bKÐ s� U�öD½« »uM'« w??M??Þ«u??� s??� 5??¹ö??*«  U??¾??� v??�≈ W³�M�UÐ ·d??²??�« ÊUB(« Ë√ q−F�« Ë√ …UA�« r( 5Ð p�– w� ‚d� ô ¨¡«dIH�« Æ—UL(« v²Š Ë√  Ułu²M*« V×Ý v�≈ U½bMŽ WOMF*«  UN'«  —œUÐ bI� s� ¨‰uO)« r×K� WMLC²*«Ë ¨U�½d� s� …œ—u²�*« WOz«cG�« ·ö�ÐË≠ U½bMŽ 5MÞ«u*« Ê_ ¨rO�ł QDš «c??¼Ë ¨‚u��« ¨qJA� Í√ ÊËœ åœuF�«ò Âu( ÊuK�Q¹ ≠å5AAH*«ò 5OЗË_« œułË w� ÁU³²ýô« 5Š v²Š UNMŽ vK�²¹ ô s� „UM¼ Ê≈ qÐ ª©å U¹œuŽò UNK� UN½√ ”UÝ√ vKŽ® UNML{ ‰UGÐË dOLŠ Âu( o½UIM�« q�√ vKŽ b¹bA�« 5MÞ«u*« ‰U³�≈ v�M½ Ê√ ÊËœ p�–Ë Ê√ b¹d¹ ô Ë√® ·dF¹ b??Š√ ô t??½_ j³C�UÐ ¨©hO�uB�«® tK¦� ¨UNM¹uJð w� qšbð w²�« œ«u*«Ë Âu×K�« WIOIŠ ©·dF¹ rC�Ë ¨ UŠUHð Àö??Ł Èd²ý« Íc??�« h�A�« q¦� p??�– w� WO½U¦�« ‰ËUMð rŁ U¼U�d� ¨…œËœ UNÐ błu� UNK�√ ÷dGÐ v�Ë_« q�√Ë —uM�« QHÞ√ Ê√ ô≈ tM� ÊU� UL� ¨«œËœ ¨U¼—ËbÐ ¨UNÐ b−O� ÆW¦�U¦�« w� WŠUH²�« pKð q??�√ t³A¹ ¨Ê–≈ ¨åhO�uB�«ò q�Q� w� bL²F¹ o½UI½ l??zU??Ð ·UA²�« r²¹ 5??Š v??²??ŠË ÆÂö??E??�« b$ ¨t�UI²Ž« Íd−¹Ë å—bB*« W�uN−�ò Âu( vKŽ U¼œ«bŽ≈ W�uAŠò ∫özU� ‰UI²Žô« p�– vKŽ Z²×¹ s� 5MÞ«u*« s� ¨tK�« rNOKŽ UMKÓÒ ?�Ë øuK�U½U� ‘¬ UMO� rN�uÝ ¨ÁËÒb?ý rNOKŽ s� ·ôü« ¨ U¾� qÐ ¨ «dAŽ ÊQÐ ULKŽ ÆåWÒ?M³�« s� U½u�dŠ rN� lI¹ Ê√ ÊËœ Ÿ—UA�« w� åhO�uB�«ò ÊuK�Q¹ 5MÞ«u*« ¨„UM¼ Ë√ UM¼ åwz«cž rL�ðò ‰uB×Ð lL�½ 5ŠË ¨—d??{ UM²×B½ Íc??�« ÃU??łb??�« u??¼ tMŽ ‰ËR??�??*« ÊuJ¹ U??� U³�UG� UMC�— UMMJ� ¨i¹d� t½_ tCOÐ »UM²łUÐ WO³FA�« WOMž_« ÆW×OBMK� ŸUOB½ô« WOЗË_« åW×OCH�«ò s� W¹d�Ý 5MÞ«u*« d¦�√ qF�Ë Ê√ o³Ý s¹c�« Êu¹uOÝü« ÊuMÞ«u*« r¼ ‰uO)« Âu( œbBÐ  U½«uO(UÐ åo�—ò dOš Ê√ w� q¦L²¹ åUO�¹—Uðò «—UFý «uF�— w� ‚d� ô ¨WFzU'« ÊuD³�« UN½UJÝ≈Ë UN�UN²�« w� q¦L²¹ v²ŠË qÐ ¨Ê«–d'«Ë …œdI�«Ë jDI�«Ë »öJ�« Âu( 5Ð p�– «c¼ vKŽ UMFKÒ?Þ« b�Ë ªÊ«b¹b�«Ë  «dA(«Ë nŠ«Ëe�« Âu( b�«u²�« w� ÊuOMOB�« …u??šù« Ÿd??ý 5Š V¦� sŽ —UFA�« Ò ¨ÊuCIM¹ rN�H½√ «Ëb???łËË UMO½«dNþ 5Ð W??�U??�ù«Ë UMOKŽ ådLŽ »—œò w� W³zU��« »öJ�«Ë jDI�« vKŽ ¨Íe¹dž qJAÐ sŽ UN½uMH¹ «ËœU??� Ê√ v�≈ ¨U�UN²�« UN½uLN²K¹ ¨Á—ËU??ł U�Ë åtK�« WLF½ò „d²½ UM½_ åUMzU³žò s� 5JŠU{ ¨UNOÐ√ …dJÐ «c¼ Ê_ tK�« ÊËbL×¹Ë ¨W??Ý«d??Š ÊËœ Ÿ—«u??A??�« w� „dײð ô Ê√ v�≈ Á—«dL²Ý« 5ML²� ¨rN� åôöŠ U�“—ò UNKFł ¡U³G�« Æœö³�« ÷—√ ‚u� wŠ ©nŠ«“ Ë√® Ê«uOŠ „UM¼ vI³¹ —«c²Ž« WLK� —uD��« Ác¼ VðU� s� X²K�√ ¨w{U*« Ÿu³Ý_« œuLŽ w� sŽ »Už Íc�« ”u�ł bL×� wÐdG*« ŸUL²łô« r�UŽ rÝ« q³� qŠ«d�« UOŠ ‰«“ U� tMJ� ¨…dOš_«  «uM��« w� WOÝUO��«Ë WO�UI¦�« WŠU��« v�≈ tMŽ —c²Ž√Ë t� nÝ√√ Ê√ ô≈ wMMJ1 ôË dH²G¹ ô QDš u¼Ë ª‚“d¹ s�“ 5Ð Ÿ«Ëô jKš sŽ ULłU½ ÊU� Ê≈Ë v²Š ¨qOK'« U½–U²Ý√ Ì w�UFH½« ÒÌ »eŠ ”√— vKŽ WOÝUOÝ WO�ËR�� U½–U²Ý√ tO� qL% ©qŠ«—® qOLł U½–U²Ý√ tK�« ‚“— Æ»e×K� w�U(« l{u�« 5ÐË w�«d²ýô« œU??%ô« ô Íc�« ∆—UD�« ÊU�e�« «c¼  «uH¼ UM³Ò?MłË dLF�« ‰uÞË W×B�« .dJ�« Æj³C�UÐ U½œuI¹ s¹√ v�≈ bŠ√ Í—b¹

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE 2013 ‫ ﻣﺎﺭﺱ‬01‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1434 ‫ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ‬18 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬2001 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

‰öš UNA¹UŽ À«bŠ√Ë n�«u� vKŽ tðœUNý ¨å·«d²Žô« wÝd�ò ‚u� ¨d�UMOÝ ÂbI¹Ë wMKF& ô rNK�«ò ‰uI¹ u¼Ë 1992 WMÝ W�UI¦�« d¹“Ë VBM� bKIð U�bMŽ ¡«uÝ ¨tðUOŠ U¼bFÐË w½U¦�« s�(« qŠ«d�« pKLK� «—UA²�� 5Ž U�bMŽ Ë√ åW�UI¦�« …—«“Ë vKŽ «—“Ë s¹—UA²�*« WI�— 2003 WMÝ ÁƒUHŽ≈ r²¹ Ê√ q³� ”œU��« bL×� pKLK� «—UA²�� ÆdO³� jÐU{ Wł—œ s� ‘dF�« ÂUÝuÐ t×OýuðË ¨œ«uŽ bL×�Ë …œuÝ sÐ bLŠ√ wLKF�« ÃU²½ù« 5Ð UNO� lLł w²�« tðUOŠ WKŠ— d�UMOÝ h�K¹ «cJ¼ ¨åœUN²ł«Ë d³�ò w� Ë√ åuJ�½uO�«ò w� ¡«uÝ ¨ UHK*« s� œbF� w�uO�« dOÐb²�« 5ÐË ŸuM²*« w�dF*«Ë ÆwJK*« Ê«u¹b�«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬

d�UMOÝ ‰öŽ bL×� l�

13

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

s�  UD×� ¨dJH*«Ë nI¦*« ¨d�UMOÝ ‰öŽ bL×� œd�¹ ¨ UIK(« Ác¼ w� v�≈ wL²Mð …dÝ√ nM� w� …błË WM¹b0 UNýUŽ w²�« t²�uHÞ s� U�öD½« tðUOŠ wÝUH�« ‰öF� WOÐdG*«  UOB�A�« —U³� vKŽ t�dFð ¡«—Ë X½U� ¨WOMÞu�« W�d(« Ær¼dOžË w½«“u�« s�×KÐ bL×�Ë W�d³MÐ ÍbN*«Ë nÝu¹ Íôu� W¹u½UŁ w� t²Ý«—œ lÐUð Íc�« ¨d�UMOÝ WH�KH�«  uN²Ý« b�Ë ÊuЗu��« WF�Uł w� oDM*« f¹—b²� tK¼√ U2 ¨UO½U*√Ë f¹—U³Ð UNK�«ËË ¨◊UÐd�UÐ WH�KH�« r�� ”√dð UL� ¨wLKF�« Y׳K� w�½dH�« wMÞu�« e�d*« w� qLF�«Ë Æ©uJ�½uO�«® ÂuKF�«Ë W�UI¦�«Ë WOÐd²K� …bײ*« 3_« WLEM� w� WO½U�½ù« ÂuKF�«Ë

‫ﺣﻜﻰ ﺃﻥ ﻭﺯﻳﺮﺍ ﻟﻠﺜﻘﺎﻓﺔ ﺭﻓﺾ ﺩﻋﻤﺎ ﻣﺎﻟﻴﺎ ﻟﻠﻤﻜﻲ ﺍﻟﻨﺎﺻﺮﻱ ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻭﺯﻳﺮﺍ ﻟﻸﺣﺒﺎﺱ‬

rN�“UM� v�≈ ozUŁË 5�ËR�� qLŠ V³�Ð lOC¹ »dG*« a¹—Uð s� ¡eł ∫d�UMOÝ rKF½ s×M� ¨wÝP*« iFÐ UM�dŽ ¨—UŁü« iFÐ VKÔ?Ý »d??G??*« ÊQ??Ð d�c�« qO³Ý vKŽ UNM� wB×½ UO�UD¹≈ v�≈ W¹e½ËdÐ lD� V¹dNð Ó ‰UGMO��« v�≈ n×B*« V¹dNðË WÐd& qI½Ë ¨s¹bŠu*« bNŽ w� ÊËœ ÊULŽ WMDKÝ v??�≈ rO�d²�« WK¦�_« s� p�– dOžË ¨d�c¹ qÐUI� s� À«d²�« t�dŽ U� vKŽ Wš—UB�« ƉUL¼≈ XL� w??²? �« W??D? A? ½_« 5??Ð s??� ≠ dOÐbð WO�ËR�� pKL% ‰öš UNÐ W�Uš ÂU¹√ rOEMð w�UI¦�« ÊQA�« WMÝ pÝdN�«Ë WMÝu³�« wLK�0 WOFL'« l??� o??O?�?M?²?Ð ¨1994 ¨ WMÝu³�« …b?? ½U?? �? ?* W?? O? ?Ðd?? G? ?*« UNÝ√d¹ ÊU???� w??²? �« p??Ýd??N? �«Ë q¼ ªVOD)« .dJ�« b³Ž —u²�b�« W�U�ù pÐ qBð« s� u¼ qŠ«d�« ø◊UAM�« «c¼ .dJ�« b³Ž —u²�b�« ·dŽ√ XM� æ ÊU� Íc??�« ¨tK�« tLŠ— ¨VOD)« wÐ ‰U??B??ðô« j??З b??�Ë ÆU??�ËU??I??� ¨p�cÐ X??³??Šd??� …Ëb???M???�« W???�U???�ù rO�√ ÊQÐ WŽUM� Íb� X½U� YOŠ ¡«uÝ ¨WLN� U¼«—√ w²�« WDA½_« Ë√ w???�ö???Ýù« r??�U??F??�U??Ð X??I??K??F??ð b�Ë ÆÀ«d²�« h�ð w²�« „—UF*UÐ ÂUL²¼ô« ÷dH¹ „«c½¬ l�«u�« ÊU� pÝdN�«Ë WMÝu³�« tO½UFð U??0 ÆWO�öÝù« Ê«bK³�« s� WŽuL−�Ë wM²Fð …—«“u?????�« q??F??ł√ s???�√ r??� qJÐ qÐ ¨V�×� WOMH�« —u??�_U??Ð W�UF�« …U??O??(U??Ð W??�ö??Ž t???� U???� UNÐ n¹dF²K� W�d� ÊuJð w²�«Ë ÆW�UI¦�« s� «¡eł U¼—U³²ŽUÐ

«dJŠ X�O� W�UI¦�« Ê≈ Æ5HI¦*« U/≈Ë ¨5??¹—«œù« 5�ËR�*« vKŽ qJ� s??J??1 W??O??M??ÞË W??L??N??� w???¼ UN½ËRý w??� d??O??J??H??²??�« 5??H??I??¦??*« r²¼« t??łu??²??�« «c??N??ÐË ÆWHK²�*« ÃU³I�« vHDB� bL×� U??½u??š√ Æw²Ðd& dA½ vKŽ wM¦Š ULMOŠ WFO³DÐ „UM¼ X½U� ¨p??�– q³�Ë «c¼ ‰u??Š …b??Ž  UA�UM� ‰U??(« sŽ ôËR�� XM� ÂU??¹√ Ÿu{u*« Y¹bŠ t�uŠ —«œË ¨ŸUDI�« «c??¼ œbŽ q³� s??� „«–≈ ÍbŽU�� l??� ×U)« w� UNM� ¨ UOB�A�« s� «bŽU�� ÊU� Íc�« ¨ÊU¹œ ÊULOKÝ ¨—uJMÝ w??�U??G??M??O??�??�« f??O??zd??K??� ¨wÝUH�« bÐUFKÐ bL×� bO��«Ë w� t??ðU??O??ÐœQ??Ð ·Ëd??F??*« –U??²??Ý_« Íc�«Ë ¨wÐdF�«Ë w�½dH�« ‰U−*« 5LKF*« —«œ w� UF� UM� cM� t²�dŽ s� ÊËd???š¬Ë ¨f??¹—U??Ð w� UOKF�« Æw�UI¦�« ÊQA�UÐ 5L²N*« „UM¼ Ê√ p??ÐU??²? � w??�  d?? ?�– ≠ ¨p�– d¼UE� s�Ë ¨À«d²K� ôUL¼≈ ¨dB(« ô ‰U??¦? *« q??O?³?Ý v??K? Ž UO�UD¹≈ v�≈ W¹e½ËdÐ lD� V¹dNð Ô ‰UGMO��« v�≈ n×B*« V¹dNðË d¦�√ UMŁbŠ ªs??¹b??Šu??*« bNŽ w??� ÆÆŸu{u*« «c¼ sŽ ¨w�UI¦�« À«d²�UÐ UL²N� XM� æ ÊQý ”UÝ_UÐ À«d²�« Ê√ «d³²F� tOKŽ ÿUH(« V−¹ wÝUÝ√ w�UIŁ ÆqzUÝu�« qJÐ tłdš√ Íc?????�« »U???²???J???�« d???�c???¹Ë …—Ëd{Ë W�UI¦�« WýUANÐ ÃU³I�« UN½_ U¹bł UþUHŠ UNOKŽ ÿUH(« UM½_Ë ¨÷u???F???ð ô X??ŽU??{ «–≈

w½«dLF�« .d� ÊQA�« w�  «dE½ò »U²� XH�√ ≠ p²Ðd& h??) Íc?? �« åw??�U??I?¦?�« ÂUOI�« v�≈ pF�«Ëœ w¼ U� ªd¹“u� ø…—œU³*« ÁcNÐ ”UÝ_UÐ wð—œU³� w� XIKD½« æ sJ1 ¨U�UŽ U½Qý W�UI¦�« Êu� s� 5Ð  UA�UM� Ÿu{u� ÊuJ¹ Ê√

øW�UI¦�« …—«“Ë dOÐbð …d�u²*« q???zU???Ýu???�« X???½U???� æ ôË ¨WK¹e¼ 5OŠd�*«Ë 5½UMHK� Õö�≈ vKŽ XKLŽ p??�c??� ¨‰«e???ð XFD²Ý« U2 jI� —u??�_« iFÐ W½—UI*UÐ UNK�√ U??�Ë ¨öO³Ý tO�≈ ÆtŠö�≈ wG³M¹ ÊU� U� l�

Æ»dG*« a¹—Uð s� rN� ‰uŠ U??ŽËd??A?� Âb??I?ð r??� «–U??* ≠ vKŽ d??N?�?ðË o??zU??Łu??�U??Ð W??¹U??M?F?�« w²�« …—«“u�« Èu²�� vKŽ ÁcOHMð øUNÝ√dð XM� Âb???Ž v??????�≈ «d????E????½ q????F????�√ r????� æ bI� ¨w??³??B??M??� w???� Í—«d???L???²???Ý« ‰uŠ d??9R??� œ«b???Ž≈ œb??B??Ð XM� WKŠd*« pKð w� t½√ dOž ¨Ÿu{u*« wJK*« Ê«u¹b�« qš«œ WLN0 XHK� Ê«u¹b�« w??�Ë ¨…—«“u????�«  —œU???žË ¨—u�_« s� œbŽ rOEMð vKŽ XKLŽ  UŠd²I�Ë d¹—UIð YFÐ√ XM�Ë «–S� ¨w½U¦�« s�(« qŠ«d�« v�≈ ÈbÐ√ «–≈Ë tðcH½ Ÿu{u*« t³−Ž√ ÆU×H� tMŽ XÐd{ tMŽ tEH% r¼√ ¨„d?? E? ?½ w?? � ¨w?? ?¼ U?? � ≠ ÊQA�« UNM� w½UF¹ w²�« q�UA*« øw�UI¦�« s� Ê√ WO�UI¦�« q??�U??A??*« s??� æ ÊuM³²¹ s� —U³J�« 5HI¦*« sL{ ÊuЗU×¹Ë Í—U???J???²???Šô« d??J??H??�« nÝ_« l�Ë ¨V�M�« s¹uJð WOKLŽ iFÐ ·uH� w� v²Š «c¼ lI¹ ÊËb¹d¹ ô s???¹c???�« 5???�ËR???�???*« ÆW�UI¦�« ‰U??−??� w??� —U??L??¦??²??Ýô« wJ*U� ¨w???M???G???K???Ð U????� V????�????ŠË ÊU� Íc??�« ¨tK�« tLŠ— ¨Íd�UM�« ¨”U³Š_« d???¹“Ë VBM� qGA¹ ¡«—“Ë b??Š√ vKŽ Õd??²??�« b??� ÊU??� ‰U� s???� t??????ð—«“Ë r????Žœ W??�U??I??¦??�« W�UI¦�« d??¹“Ë i�d� ¨”U??³??Š_« v�≈ ÊuHI¦*« V¼cO�ò ∫özU� p�– ÆårNKO³Ý ‰UŠ 5½UMH�« v??�≈ t²�b� Íc??�« U??� ≠ WO�ËR�� pO�uð Èb� 5OŠd�*«Ë

vÝuLOKŽ W−¹bš ∫tð—ËUŠ

X{d²Ž« w²�« qO�«dF�« w¼ U� ≠ øWO�UI¦�« ÊËRAK� d¹“u� pKLŽ w???²???�« q????�U????A????*« 5??????Ð s??????� æ r� –≈ ¨WO½«eO*« ‰«e¼ wM²{d²Ž« WKO¾{ W³�½ Èu???Ý q??¦??9 s??J??ð ¨W�Ëb�« WO½«eO� ŸuL−� s� «bł Ÿu{u*« «c¼ ÕdÞ√ wMKFł U2 ÆWO�U*« …—«“Ë vKŽ —«dL²ÝUÐ X½U� w²�«  «c??š«R??*« 5??Ð s??�Ë UL� ozUŁu�UÐ ÂUL²¼ô« ÂbŽ Íb� UNCFÐË lzU{ UNCF³� ¨V−¹ ÂbŽ p????�– v????�≈ n????{√ ¨d??¦??F??³??� w� W�bI²*« qzUÝu�« ‰ULF²Ý« ÆUN²Hý—√ X�U� U2 bOH²Ý√ Ê√ X�ËUŠ b�Ë Èdš√ Ê«bKÐ w�  UN'« iFÐ tÐ qO³� s� ¨U�½d�Ë UO½U³Ý≈ q¦�  UÞuD�*« rO�dð e�d� ¡U??A??½≈ v�≈ «d¹dIð X¦FÐ UL� ¨UNLO�dðË ‰uŠ w½U¦�« s�(« qŠ«d�« pK*« U� u¼Ë ¨WOMÞu�« W½«e)« ŸËdA� ÆbFÐ U� w� oI% bŠ√ w????� t?????½√ d??????�–√ X?????�“ U?????�Ë d¹“u�« —U??Ł√ WO�uJ(« f�U−*« ¨w½«dLF�« .d???� ¨„«c?????½¬ ‰Ë_« Ê≈ò ∫t???� XKI� ¨o??zU??Łu??�« qJA� s� „UM¼ Ê_ ¨åt� ozUŁË ô »dG*« v�≈ ozUŁu�« qL×¹ s� 5�ËR�*« WOL¼√Ë UN²OL¼√ „—b¹ ôË t�eM� vI³ð Y??O??Š ÊU??J??� w??� U??¼œu??łË ¨nK²�« Ë√ ŸU??O??C??�« s??� s??�Q??0 …U�Ë bFÐ V¼c½ Ê√ sJ1 ô t??½_ tO� Y׳M� t�eM� v??�≈ ‰ËR??�??*« ¡eł lOC¹ «c??J??¼Ë ¨o??zU??ŁË s??Ž


2001_01_03_2013