Issuu on Google+

‫تصدر كل صباح‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫العبو الوداد يعلنون العصيان‬ ‫ويقاطعون التداريب‬ ‫أكرم يلوح باالستقالة من الفريق‬

‫يومية مستقلة‬

‫‪13‬‬

‫> العدد‪1999 :‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫األربعاء ‪ 16‬ربيع الثاني ‪ 1434‬الموافق لـ ‪ 27‬فبراير ‪2013‬‬

‫أسلحة نارية وذخائر حية وعمليات اختطاف واحتجاز وتهريب مخدرات تستنفر األمن‬

‫«كوموندو» يعتقل عصابة «بوحوس» التي زرعت الرعب في غابات وطرق األطلس‬ ‫مكناس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫جنح «كوموندو» أمني‪،‬‬ ‫منتصف األسبوع املاضي‪،‬‬ ‫ف��ي ال���وص���ول إل���ى عصابة‬ ‫ظهرت في بلدة أزرو بإقليم‬ ‫إي����ف����ران‪ ،‬وف���ك���ك العصابة‬ ‫ال���ت���ي ات��ه��م��ت باستعمال‬ ‫س�ل�اح ن���اري وذخ��ائ��ر حية‬ ‫دون سند قانوني‪ ،‬وتنفيذ‬ ‫عمليات اختطاف واحتجاز‬ ‫وهتك عرض قاصرين حتت‬ ‫التهديد باستعمال السالح‬ ‫األبيض‪ ،‬مع حالة العود‪..‬‬ ‫وأن���ه���ت ه����ذه العملية‬ ‫األمنية حالة من الرعب بدأت‬ ‫تنتشر في البلدة‪ ،‬خصوصا‬ ‫ف�����ي أوس���������اط مستعملي‬ ‫الطريق التي تقطع غابات‬ ‫امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬ال���ذي���ن اعترضت‬ ‫العصابة سبيل ع��دد منهم‬ ‫بينما كانوا يهمون بالوقوف‬ ‫ع���ل���ى ج���ن���ب���ات ال���ط���ري���ق‪.‬‬ ‫واملرعب أن العصابة اتهمت‬ ‫ب��االس��ت��ي�لاء ع��ل��ى سيارات‬ ‫أس��ف��رت التحقيقات ع��ن أن‬ ‫بعضها استعمل في تهريب‬ ‫املخدرات‪.‬‬ ‫وأح�����ال ال��وك��ي��ل العام‬ ‫للملك باستئنافية مكناس‬ ‫زعيم العصابة‪ ،‬ال��ذي يلقب‬ ‫بـ«بوحوس»‪ ،‬ومعه ستة أفراد‬ ‫آخرون ينتمون إلى شبكته‪،‬‬ ‫ن��ه��اي��ة األس���ب���وع املنصرم‪،‬‬ ‫في حالة اعتقال‪ ،‬إلى سجن‬ ‫ت�����والل‪ ،‬وم��واص��ل��ة تعميق‬ ‫التحريات في التهم املوجهة‬ ‫إل����ى ه����ذه ال��ع��ص��اب��ة التي‬ ‫أع��ادت إلى األذه��ان عصابة‬ ‫«ب��ول��وح��وش» ال��ت��ي زرعت‬ ‫الرعب في مناطق األطلس‪،‬‬ ‫وج��ع��ل��ت ال���غ���اب���ات قاعدة‬ ‫خلفية الن��ط�لاق عملياتها‬ ‫ف��ي س��ن��وات التسعينيات‬ ‫من القرن املاضي‪ ،‬وجعلت‬

‫وزي����ر ال��داخ��ل��ي��ة األسبق‪،‬‬ ‫ادري�����س ال��ب��ص��ري‪ ،‬يعيش‬ ‫على أعصابه إل��ى أن متكن‬ ‫من اإلطاحة بزعيمها‪.‬‬ ‫وكانت ال��دائ��رة األمنية‬ ‫ف��ي منطقة آزرو ق��د تلقت‬ ‫ع��ددا من الشكايات تتحدث‬ ‫ع������ن ت�����ع�����رض م����واط����ن��ي�ن‬ ‫العتداءات من قبل مجهولني‪،‬‬ ‫مم����ا اس��ت��ن��ف��ر السلطات‪،‬‬ ‫ودفعها إلى تكثيف املراقبة‬ ‫ف������ي م������داخ������ل وم�����خ�����ارج‬ ‫ال���ب���ل���دة‪ ،‬ح��ي��ث جن��ح��ت في‬ ‫التدخل إللقاء القبض على‬ ‫زع��ي��م ال��ع��ص��اب��ة رف��ق��ة أحد‬ ‫مساعديه‪ ،‬وهما يستعدان‬ ‫مل��غ��ادرة املنطقة ف��ي اجتاه‬ ‫غير معروف‪ ،‬وعثر بحوزته‬ ‫على ما يقارب من ‪ 1400‬غرام‬ ‫م��ن م��خ��در ال��ش��ي��را‪ ،‬ومخدر‬ ‫امل��ع��ج��ون وال��ك��ي��ف وكميات‬ ‫ك��ب��ي��رة م��ن م��س��ح��وق طابا‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى أسلحة بيضاء‬ ‫وهواتف نقالة‪ ،‬ومبلغ مالي‬ ‫م���ه���م‪ ،‬وم����ي����زان كهربائي‬ ‫ورص��اص��ت�ين م��ن ع��ي��ار ‪16‬‬ ‫م��ل��م‪ ،‬وث�ل�اث ب��ن��ادق يدوية‪،‬‬ ‫و‪ 17‬خرطوشة صاحلة‪.‬‬ ‫وق���ررت النيابة العامة‬ ‫باستئنافية مكناس متابعة‬ ‫أفراد عصابة «بوحوس» من‬ ‫أجل تكوين عصابة إجرامية‪،‬‬ ‫واالخ���ت���ط���اف واالحتجاز‪،‬‬ ‫وهتك عرض قاصرين حتت‬ ‫ال��ت��ه��دي��د ب���واس���ط���ة سالح‬ ‫أب���ي���ض م���ع ح���ال���ة العود‪،‬‬ ‫واحل�����ي�����ازة واالجت��������ار في‬ ‫امل��خ��درات باستعمال ناقلة‬ ‫ذات محرك‪ ،‬واملشاركة فيها‪،‬‬ ‫وعدم التبليغ‪ ،‬وقيادة مركبة‬ ‫ذات م���ح���رك دون اإلدالء‬ ‫برخصة السياقة‪ ،‬وحيازة‬ ‫س�لاح ن���اري وذخ��ي��رة حية‬ ‫دون سند قانوني‪ ،‬والتهديد‬ ‫بواسطتها‪.‬‬

‫املغرب مهدد بتصنيفه في الالئحة‬ ‫السوداء لتجرمي متويل اإلرهاب‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬ ‫ي��واج��ه امل��غ��رب خطر تصنيفه‬ ‫ض��م��ن ال�لائ��ح��ة ال���س���وداء لتجرمي‬ ‫متويل اإلره���اب في يونيو القادم‪،‬‬ ‫م��ن ق��ب��ل م��ج��م��وع��ة ال��ع��م��ل املالي‪،‬‬ ‫املعروفة اختصارا بـ«الكافي»‪ ،‬بعد‬ ‫أن ك���ان ق��د ص��ن��ف ف��ي ‪ 18‬فبراير‬ ‫اجلاري في املنطقة الرمادية القامتة‪،‬‬ ‫بسبب عدم اعتماده للتعديل املتعلق‬ ‫بتجرمي متويل اإلره���اب‪ ،‬حسب ما‬ ‫كشف عنه امحند العنصر‪ ،‬وزير‬ ‫الداخلية‪ ،‬خالل اجتماع جلنة العدل‬ ‫والتشريع مبجلس ال��ن��واب صباح‬ ‫أمس الثالثاء‪.‬‬ ‫وتسرع حكومة عبد اإلله بنكيران‬ ‫اخل��ط��ى م��ن أج���ل ت��ف��ادي تصنيف‬ ‫املغرب تلقائيا في اللوائح السوداء‬ ‫في يونيو املقبل‪ ،‬وهو ما دفعها إلى‬ ‫إحالة مشروع قانون لتغيير وتتميم‬ ‫مجموعة القانون اجلنائي والقانون‬ ‫رقم ‪ 43.05‬املتعلق مبكافحة غسل‬ ‫األموال على جلنة العدل والتشريع‪،‬‬ ‫م��ن أج��ل سلوك امل��س��ار التشريعي‬ ‫لتبنيه‪ ،‬وهو ما تأتى لها في مرحلة‬ ‫أولى بعد مصادقة جلنة العدل عليه‬ ‫باإلجماع‪ .‬ولم مينع إجماع أعضاء‬ ‫اللجنة م��ن ت��ع��رض احل��ك��وم��ة إلى‬ ‫انتقادات حادة من قبل فرق األغلبية‬ ‫واملعارضة على حد س��واء‪ ،‬بسبب‬ ‫التأخر في إحالة املشروع ومتريره‬ ‫خ�ل�ال ال�����دورة اخل��ري��ف��ي��ة املنتهية‬ ‫مؤخرا‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫بنكيران‪« :‬الله يهديكم آ الدراري نهار يبغي الشعب غادي نرحل»‬ ‫سطات‪ -‬موسى وجيهي‬ ‫أرب�����ك�����ت اح���ت���ج���اج���ات‬ ‫املعطلني م��ش��ارك��ة ع��ب��د اإلله‬ ‫بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‪ ،‬في‬ ‫املهرجان اخلطابي‪ ،‬الذي نظمه‬ ‫حزب املصباح مساء أول أمس‬ ‫االثنني بسطات‪ ،‬دعما ملرشحه‬ ‫في االنتخابات اجلزئية املزمع‬ ‫إج���راؤه���ا ي���وم غ��د اخلميس‪.‬‬ ‫ورد بنكيران على الشعارات‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت ت���ن���ادي برحيله‬ ‫وبإسقاط احلكومة قائال‪« :‬أنا‬ ‫باغي نقول ليكم ولهاد اإلخوان‬ ‫م���اش���ي ج��ي��ت ن��ل��ع��ب معاكم‬ ‫اليوم‪ ،‬نهار اللي غ��ادي يبغي‬ ‫الشعب املغربي نرحل غادي‬ ‫نرحل باخلاطر ديالي وانتوما‬ ‫مجموعة دي���ال ال����دراري الله‬ ‫يهديكم ماعندي ماندير ليكم»‪.‬‬ ‫وردا على الشعارات التي‬ ‫رف��ع��ه��ا امل��ع��ط��ل��ون للمطالبة‬ ‫ب��اإلدم��اج ال��ف��وري ف��ي أسالك‬ ‫ال��وظ��ي��ف��ة ال��ع��م��وم��ي��ة‪ ،‬جدد‬ ‫ب��ن��ك��ي��ران رف���ض���ه التوظيف‬ ‫املباشر‪ ،‬مؤكدا على أن مسألة‬ ‫ال��ت��وظ��ي��ف م��رت��ب��ط��ة بإجراء‬

‫عبد اإلله بنكيران خالل املهرجان اخلطابي حلزب العدالة والتنمية بسطات‬

‫فضيحة‪ ..‬حجز أشرطة‬ ‫وصور توثق مغامرات‬ ‫جنسية لرجل أعمال‬

‫التفاصيل ص ‪3‬‬

‫(أ‪.‬م‪.‬ب‪.‬بريس)‬

‫إسماعيل روحي‬ ‫انفجرت قبل أيام فضيحة أخالقية‬ ‫ج��دي��دة بعد اك��ت��ش��اف ع��ش��رات الصور‬ ‫واألشرطة اجلنسية بطلها رجل أعمال‬ ‫معروف بالدار البيضاء‪ ،‬حسب ما علمت‬ ‫به «امل��س��اء» من مصدر مطلع‪ .‬وأوضح‬ ‫مصدرنا أن األشرطة والصور اجلنسية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت لنساء وف��ت��ي��ات م��ن أعمار‬

‫مختلفة في أوضاع حميمية‪ ،‬مت اكتشافها‬ ‫عن طريق الصدفة من طرف عون التنفيذ‪،‬‬ ‫ال��ذي كان يقوم بفتح اخلزينة اخلاصة‬ ‫لرجل األعمال املذكور مبقر أحد مكاتبه‬ ‫بالدار البيضاء بعد أن مت احلجز على‬ ‫ممتلكاته‪.‬‬ ‫وتوقع مصدرنا أن يشكل اكتشاف‬ ‫ال���ص���ور واألش����رط����ة اجل��ن��س��ي��ة‪ ،‬التي‬ ‫ص���وره���ا رج����ل األع���م���ال البيضاوي‪،‬‬

‫م���ب���اري���ات م��ف��ت��وح��ة جلميع‬ ‫املغاربة حسب االستحقاق دون‬ ‫استغالل للعالقات العائلية أو‬ ‫احل��زب��ي��ة‪ ،‬إذ ق���ال‪« :‬آوليداتي‬ ‫ساهل علي نخدم ‪ 3000‬واقفني‬ ‫ق���دام ال��ب��رمل��ان ون��دخ��ل معهم‬ ‫‪ 4000‬من احلزب ديالي‪ ،‬ولكن‬ ‫ما دخلت وال واحد من احلزب‬ ‫ديالي»‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ة أخ�����رى‪ ،‬هاجم‬ ‫ب����ن����ك����ي����ران م������ن وص���ف���ه���م‬ ‫ب����امل����ش����وش��ي�ن ع����ل����ى عمل‬ ‫احلكومة‪ ،‬معتبرا أن «هؤالء‬ ‫يستهدفون مصالح املواطنني‬ ‫وثرواتهم بعد إحساسهم بأن‬ ‫مصاحلهم الشخصية باتت‬ ‫مستحيلة ال��ت��ح��ق��ق وب����دؤوا‬ ‫يشعرون أن عصر االمتيازات‬ ‫ق���د ان��ت��ه��ى م���ع م��ج��يء هذه‬ ‫احل���ك���وم���ة وم��ن��ه��ج��ي��ت��ه��ا في‬ ‫التسيير‪ ،‬بعد أن ك��ان هؤالء‬ ‫«امل��ش��وش��ون» يستفيدون من‬ ‫السياسة واملناصب ويقومون‬ ‫بتوظيف أبنائهم وأقاربهم‬ ‫وأعضاء أحزابهم‪ ،‬في الوقت‬ ‫الذي كان يتم تهميش الطبقات‬ ‫الفقيرة»‪.‬‬

‫فضيحة م��ن ال��ع��ي��ار الثقيل ستعصف‬ ‫مبستقبل ال��ف��ت��ي��ات وال��ن��س��اء الالئي‬ ‫ظهرن في الصور واألشرطة‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫التحقيقات ستظهر كيفية تصوير تلك‬ ‫األشرطة واألمكنة التي ج��رت بداخلها‬ ‫العملية‪.‬‬ ‫وأك��د املصدر ذات��ه أن عون التنفيذ‬ ‫التابع للمحكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫قام بتبليغ النيابة العامة لدى احملكمة‬

‫ذاتها بطبيعة احملتويات التي وجدها‬ ‫داخل اخلزينة الشخصية لرجل األعمال‪،‬‬ ‫موضحا أن النيابة العامة م��ن املقرر‬ ‫أن تكون ق��د أح��ال��ت ال��ص��ور واألشرطة‬ ‫اجلنسية على الضابطة القضائية من‬ ‫أج��ل االستماع إل��ى بطل تلك األشرطة‬ ‫اجلنسية وكذلك إل��ى النساء والفتيات‬ ‫الالئي ظهرن في تلك األشرطة والصور‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫االشتراكي املوحد يتبرأ من تنسيق دعيدعة مع املعارضة في مجلس املستشارين الدرك يطوق جماعة بضواحي فاس‬ ‫لفك لغز صراع باستعمال بندقية‬ ‫الرباط ‪ -‬محمد الرسمي‬

‫تبرأ املكتب السياسي للحزب االشتراكي‬ ‫املوحد من اخلطوة التي أقدم عليها محمد‬ ���دع�ي��دع��ة‪ ،‬عقب اإلع�ل�ان ع��ن تأسيس إطار‬ ‫يجمع فرق املعارضة في مجلس املستشارين‬ ‫وتعيني دعيدعة منسقا ل��ه‪ ،‬على أن تتخذ‬ ‫الهيئات احلزبية املختصة اإلج��راءات التي‬ ‫تراها مالئمة بشأنه»‪ .‬وانتقد بيان احلزب‪ ،‬ما‬ ‫أسماه «احمل��اوالت اجلارية التي تهدف إلى‬ ‫بث اخللط والغموض في احلقل السياسي‪،‬‬

‫من خالل محاوالت للتنسيق مع جهات متثل‬ ‫امل �ش��روع امل�خ��زن��ي احمل��اف��ظ‪ ،‬أو املشروع‬ ‫األصولي املناهض للدميقراطية»‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا السياق‪ ،‬قالت نبيلة منيب‪،‬‬ ‫األمينة العامة للحزب االشتراكي املوحد‪ ،‬إن‬ ‫احلزب ماض في التحالفات مع اجلهات التي‬ ‫تقاسمه نفس التصور‪« ،‬أما في ما يخص ما‬ ‫قام به السيد محمد دعيدعة‪ ،‬فإننا سنعرض‬ ‫ق�ض�ي�ت��ه مستقبال ع �ل��ى ال �ل �ج��ان احلزبية‬ ‫املختصة حتى ت��أخ��ذ ال �ق��رار املناسب في‬ ‫حقه‪ ،‬بحكم أن ما قام به فيه تعارض كامل‬

‫مع اخلط الذي ارتضاه احلزب االشتراكي‬ ‫املوحد لنفسه»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬عبر محمد دعيدعة‪ ،‬رئيس‬ ‫الفريق الفيدرالي في مجلس املستشارين‬ ‫وع �ض��و احل���زب االش �ت��راك��ي امل��وح��د‪ ،‬عن‬ ‫استغرابه للهجوم ال��ذي شنه ض��ده املكتب‬ ‫السياسي ل�ل�ح��زب‪ ،‬دون ال��رج��وع إل�ي��ه أو‬ ‫استفساره بخصوص اخل�ط��وة التي أقدم‬ ‫عليها‪« ،‬وهذا ما يوضح الفراغ الذي يعيشه‬ ‫احل��زب اليوم‪ ،‬إذ عوض أن يهتم بالقضايا‬ ‫ال �ت��ي ت �ه��م ال �ش �ع��ب امل �غ��رب��ي ال� �ي ��وم‪ ،‬حول‬

‫اهتمامه نحوي أنا‪ ،‬رغم أن ما حمله البالغ‬ ‫فيه الكثير من املغالطات»‪ .‬وأكد دعيدعة‪ ،‬في‬ ‫تصريحه ل�ـ«امل�س��اء»‪ ،‬أن حتالف املعارضة‬ ‫الذي عني منسقا له في مجلس املستشارين‪،‬‬ ‫ليس حتالفا سياسيا أو استراتيجيا‪« ،‬بل هو‬ ‫حتالف تنسيقي دخلته بصفتي النقابية وليس‬ ‫بصفتي احلزبية‪ ،‬وه��و م��ا يعني أن قيادة‬ ‫احلزب ال تفقه شيئا في منطق التحالفات‪،‬‬ ‫مما يعني أن هذا التنسيق يهدف إلى توحيد‬ ‫اجلهود‪ ،‬وال يراد من ورائه أي خلط سياسي‬ ‫كما جاء في بيان احلزب»‪.‬‬

‫داخل العدد‬

‫أخبار المساء‬

‫ربورطــــــــــــاج‬ ‫‪15‬‬

‫‪ 15‬سنة سجنا لزوجة هشمت‬ ‫رأس زوجها بـ«كوكوت» ‪2‬‬

‫أطفـال «بدون هويـة» ‪..‬‬ ‫ضحايـا جشـع أمهاتهم باخلارج‬

‫كرسي االعتراف‬

‫سيناصر‪ :‬العروي انتفض في وجه‬ ‫‪ 24‬البصري بسبب عبارات «بوليسية»‬

‫تورط عناصر أمن خاص بامليناء املتوسطي في تهجير قاصرين سرا‬ ‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬

‫كشفت التحقيقات التي فتحتها فرقة‬ ‫الشرطة القضائية مبيناء طنجة املتوسطي‪،‬‬ ‫ف��ي قضية شبكة تهجير القاصرين صوب‬ ‫أوروب�����ا‪ ،‬ع��ن ت���ورط ش��رك��ة ل�لأم��ن اخلاص‬ ‫متعاقدة مع إدارة امليناء‪ ،‬في تسهيل عمليات‬ ‫الهجرة السرية‪ ،‬وهي الشركة املكلفة مبراقبة‬ ‫الشاحنات املتوجهة إلى املوانئ اإلسبانية‪.‬‬ ‫وكانت عناصر األمن بامليناء قد متكنت‬ ‫م��ن تفكيك إح���دى أخ��ط��ر ع��ص��اب��ات تهجير‬ ‫القاصرين بطريقة غير شرعية‪ ،‬عندما داهمت‬ ‫منزال في إحدى قرى عمالة الفحص أجنرة‪،‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫أن تتحرك العصابات بحرية‪ ،‬كما حدث في ليساسفة‪ ،‬وكما‬ ‫يحدث يوميا في عدد من املدن والقرى‪ ،‬هو ناقوس خطر يدق‪ ،‬ويدفع‬ ‫على وجه االستعجال إلى االنتقال إلى املرحلة «احلمراء» في املخطط‬ ‫األمني‪ ،‬والضرب بيد من حديد على هذه األعشاش التي توازي في‬ ‫خطورتها «اخلاليا اإلرهابية النائمة» التي يجري تفكيكها والقبض‬ ‫على عناصرها‪.‬‬ ‫لقد أصبح الشارع املغربي مزرعة حقيقية حلبوب الهلوسة‪ ،‬ولم‬ ‫يعد األمر مقتصرا على نقط س��وداء معينة في األحياء الهامشية‪،‬‬ ‫بل اجتاحت احلبوب جميع األماكن‪ ،‬مبا فيها املؤسسات التعليمية‪،‬‬ ‫وحتول القرقوبي إلى كابوس يقض مضجع األسر املغربية وأفيون‬ ‫للشباب‪.‬‬ ‫متعاطو هذه احلبوب‪ ،‬التي تهرب من اجلارة اجلزائر وتدخل‬ ‫إلى املغرب باآلالف‪ ،‬لم يعودوا مجرد مراهقني في «طور التجربة»‪،‬‬ ‫بل زادهم التراخي األمني قوة وجسارة على تشكيل عصابات منظمة‬ ‫تروع السكان وتعتدي على العابرين وتسطو على املمتلكات نهارا‬ ‫جهارا‪ ،‬وتخلق حالة غير مألوفة من الفوضى في الشارع املغربي‪.‬‬ ‫يروج هذه السموم في أوساط‬ ‫ليس الشاغل هنا هو معرفة من ِ ّ‬ ‫املجتمع‪ ،‬ألن األمر معروف لدى اجلهات األمنية وعيونها‪ ،‬وهي قادرة‬ ‫لو أرادت‪ -‬على ّ‬‫شل حركة مروجي هذه املواد الفتاكة‪ ،‬وإمنا الشاغل‬ ‫حتول التعاطي من حاالت معزولة إلى استعراض علني للقوة وإلى‬ ‫عنف مادي‪ ،‬وآنذاك فإن القاعدة األمنية تقول إنه يجب جتفيف منابع‬ ‫تصدير وترويج هذه احلبوب املهلوسة حتى ال نستفيق على شباب‬ ‫مغربي غارق في بحر اإلدمان‪ ،‬مصيره مفتوح إما على السجن أو‬ ‫اجلنون‪ ،‬وحياته مفرغة من أي معنى لألمل وللعيش الكرمي‪.‬‬ ‫امل�ق��ارب��ة األم�ن�ي��ة ج��زء فقط م��ن خطة شاملة حمل��اص��رة طاقة‬ ‫االن �ح��راف والعنف التي تستولي على الشباب املغربي املدمن‪،‬‬ ‫واحللول ال بد أن تكون سريعة وفعالة‪ ،‬فإطالق احلبل على الغارب‬ ‫هو ذهاب محتوم نحو الكارثة‪.‬‬

‫وبداخله ‪ 10‬أطفال ال يتجاوز عمر بعضهم‬ ‫‪ 15‬سنة‪ ،‬كشفت معلومات أمنية أنهم كانوا‬ ‫يستعدون للهجرة سرا صوب إسبانيا‪.‬‬ ‫وأدت هذه العملية إلى توقيف شخصني‬ ‫ي��ت��زع��م��ان ال��ش��ب��ك��ة ال��ت��ي ت��خ��ط��ط لعمليات‬ ‫ال��ت��ه��ج��ي��ر‪ ،‬ح��ي��ث ك��ش��ف��ت ال��ت��ح��ق��ي��ق��ات عن‬ ‫أن امل��وق��وف�ين ي��ت��ق��اض��ي��ان م��ب��ال��غ متفاوتة‬ ‫م��ن أول��ي��اء ال��ق��اص��ري��ن أو منهم شخصيا‬ ‫لتهجيرهم داخ��ل شاحنات نقل السلع في‬ ‫أغلب احلاالت‪ ،‬ويتحدر هؤالء القاصرون من‬ ‫مدن عدة كبني مالل وخريبكة وسيدي قاسم‬ ‫وقلعة السراغنة والرحامنة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫قاصران ضبطا داخل إحدى الشاحنات‬

‫فاس ‪ -‬ل‪.‬و‬

‫حاصرت عناصر تابعة للقيادة‬ ‫اجلهوية للدرك امللكي بفاس جماعة‬ ‫ق��روي��ة تابعة إلقليم م��والي يعقوب‬ ‫ص� �ب ��اح ي� ��وم أول أم� ��س اإلثنني‪،‬‬ ‫ل �ف��ك ل �غ��ز ن� ��زاع ات �ه��م ف �ي��ه مواطن‬ ‫ب��اس �ت �ع �م��ال ب �ن��دق �ي��ة ص �ي��د حلسم‬ ‫خالف مع غرميه‪ .‬واعتقلت عناصر‬ ‫ال��درك صاحب البندقية‪ ،‬فيما نقل‬ ‫الضحية‪ ،‬البالغ من العمر حوالي‬ ‫‪ 58‬سنة‪ ،‬وال��ذي تعرض إلصابات‬ ‫ف��ي أن�ح��اء مختلفة م��ن جسمه إلى‬ ‫املستشفى اجلامعي بفاس لتلقي‬ ‫العالجات الالزمة‪.‬‬ ‫وق� ��ال� ��ت امل�� �ص� ��ادر إن أصل‬ ‫اخلالف بني الطرفني في قرية أوالد‬ ‫ميمون مبنطقة أوالد جامع بإقليم‬ ‫م� ��والي ي �ع �ق��وب ي �ع��ود إل���ى وجود‬ ‫ن� ��زاع ق� ��دمي ب�ي�ن ال��ط��رف�ي�ن بسبب‬ ‫ات�ه��ام الضحية بقتل شقيق املتهم‬ ‫بإطالق الرصاص من بندقية صيد‪.‬‬ ‫وتعمق اخلالف بعدما اتهم صاحب‬ ‫البندقية الضحية مبحاولة االستيالء‬ ‫على قطعة أرضية‪.‬‬ ‫واستقدمت عناصر الدرك املتهم‬ ‫بتنفيذ االعتداء إلى املركز القضائي‬ ‫التابع للقيادة اجلهوية للدرك بفاس‬ ‫من أجل التحقيق معه في مالبسات‬ ‫حيازته لبندقية صيد‪ ،‬وما إذا كان‬ ‫يتوفر على ترخيص المتالكها‪ ،‬قبل‬ ‫إح��ال�ت��ه ع�ل��ى أن �ظ��ار ال��وك�ي��ل العام‬ ‫للملك في حالة اعتقال‪.‬‬

‫انتبهوا أيها املغاربة‪ ..‬قلوبكم يسكنها بنكيران !‬ ‫ب��األم��س ف��ق��ط‪ ،‬ف��ه��م املغاربة‬ ‫س � َّر إص���رار رئيس احلكومة على‬ ‫ال��زي��ادة في األس��ع��ار‪ ،‬فالسي عبد‬ ‫اإلل��ه بنكيران‪ ،‬ال��ذي اعتلى منبر‬ ‫اخلطابة في دوار إزليليك في موالي‬ ‫يعقوب‪ ،‬كشف ألول مرة عن عنوانه‬ ‫احلقيقي ملا قال إنه «يسكن قلوب‬ ‫املغاربة»‪ ،‬كأنه بذلك يطبق حرفيا‬ ‫م��ن��ط��وق امل��ث��ل الشعبي «ال��ل��ي ما‬ ‫عندو دار كل يوم عندو جار»‪ ،‬وعليه‬ ‫بقي فقط أن يطلب السي بنكيران‬ ‫من وزيره في الداخلية العنصر أن‬ ‫يستخرج له شهادة سكنى حتمل‬ ‫عنوان «‪ 5‬ش��ارع قلوب املغاربة»‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان املغاربة قدميا مقتنعني‬ ‫بأن «جارك ص ّبح عليه ومسي عليه‬ ‫واللي في بالك خبيه»‪ ،‬فإن بنكيران‪،‬‬ ‫ال��ذي خطب ود سكان إزليليك‪ ،‬لم‬ ‫يكشف لهم ما يدور حقيقة في باله‪،‬‬ ‫خاصة برنامجه احلكومي الوحيد‬ ‫الذي طبقه حتى اآلن واملتمثل في‬ ‫رفع األسعار‪.‬‬ ‫ف��ف��ي ن��ه��اي��ة األس���ب���وع‪ ،‬كشف‬ ‫السي عبد اإلله بنكيران للمغاربة‬ ‫أن له القدرة على أن يظهر بأكثر من‬ ‫وجه‪ ،‬فمع الصحافيني الفرنسيني‬ ‫رئيس حكومتنا أنيقا أكثر من‬ ‫بدا‬ ‫ُ‬

‫املهدي ًَ‬ ‫الك ّراوي‬

‫ٌ‬ ‫الالزم‪..‬‬ ‫صوت عذب وحلية باملليمتر‬ ‫وشعر أبيض خارج للتو من صالون‬ ‫احلالقة مع ابتسامة سحرية وخدود‬ ‫وردية ذكـّرت املغاربة بزمن «العكر‬ ‫الفاسي»‪ .‬وفي إزليليك حيث منازل‬ ‫الصفيح ومجاري الوادي احلار في‬ ‫الهواء الطلق‪ ،‬طلع بنكيران منصة‬ ‫اخل��ط��اب��ة وأخ���ذ ي��ت��وع��د‪ ،‬بحروف‬ ‫صارمة وصوت خشن ووجه كالح‪،‬‬ ‫ب��أن��ه م��اض ف��ي م��ح��ارب��ة الفساد‪،‬‬ ‫قائال‪« :‬واخا يقتلوني»‪ ،‬هنا تهامس‬ ‫ب��ع��ف��وي��ة س��ك��ان إزل��ي��ل��ي��ك ف���ي ما‬ ‫بينهم متسائلني‪« :‬شكون بغا يقتل‬ ‫بنكيران؟»‪.‬‬ ‫وال���ي���وم‪ ،‬ي��ح��ق ل��ل��م��غ��ارب��ة أن‬ ‫ي��ت��س��اءل��وا ب��دوره��م ع��م��ا إذا كان‬ ‫ب��ن��ك��ي��ران‪ ،‬ال���ذي فضل ف��ي موالي‬ ‫ي��ع��ق��وب ح��م��ل أث���اث���ه وأغ���راض���ه‬ ‫واالح���ت���م���اء ب��ال��س��ك��ن ف���ي قلوب‬ ‫امل���غ���ارب���ة‪ ،‬ق���د ق����ام ب���ذل���ك بسبب‬ ‫وج���ود م��ؤش��رات حقيقية وجدية‬ ‫على تصفيته أم ألن��ه أح��س‪ ،‬بعد‬ ‫‪ 14‬ش��ه��را م��ن وج���وده ف��ي رئاسة‬ ‫احلكومة‪ ،‬ب��أن حشرجة امل��وت قد‬ ‫اقتربت م��ن احللقوم‪ ،‬بعدما ترك‬

‫الفساد جانبا وعلق على جبينه‬ ‫«خيط روح» مكتوبة عليه عبارة‬ ‫«عفا الله عما سلف»‪ ،‬كأنه يقول لنا‬ ‫«إل��ى مات الفيل كايبقاو عظامو»‪.‬‬ ‫بعد ‪ 14‬شهرا من احلكم‪ ،‬كان سكان‬ ‫إزليليك ومعهم املغاربة ينتظرون‬ ‫من بنكيران أن يقرأ عليهم الئحة‬ ‫املفسدين الذين أدخلهم السجن‪ ،‬ال‬ ‫أن يقرأ عليهم نوايا مح��ربة الفساد‬ ‫وال حتى أن يكشف لهم أنه يسكن‬ ‫قلوبهم‪.‬‬ ‫ف��ب��ن��ك��ي��ران‪ ،‬ال����ذي ط��ال��ب في‬ ‫إزل��ي��ل��ي��ك خ��ص��وم��ه السياسيني‬ ‫بـ«تزيار السمطة» إن أرادوا القضاء‬ ‫عليه ومنافسته‪ ،‬ه��و نفسه الذي‬ ‫استقبل وفد الصحافيني الفرنسيني‬ ‫ف��ي امل��ق��ر ال��رس��م��ي ال��ف��اخ��ر إلقامة‬ ‫رئيس احلكومة في واضحة النهار‬ ‫وم���ع ذل���ك ت��وج��د بجانبه وأمامه‬ ‫وخلفه أكثر من «بولة شاعلة»‪ .‬وقد‬ ‫كان على بنكيران‪ ،‬الذي سكن قلوب‬ ‫املغاربة «بال ش��وار»‪ ،‬أن يقول لهم‬ ‫إن��ه ضيف «كايتشرط»‪ ،‬وسيكون‬ ‫املغاربة ممتنني لرئيس حكومتهم‬ ‫ل��و نشر ف��وات��ي��ر امل���اء والكهرباء‬

‫إلقامات السادة ال��وزراء؛ فالشعب‪،‬‬ ‫ال����ذي ت����ؤدى ب���أم���وال الضرائب‬ ‫ُ‬ ‫مصاريف أعضاء‬ ‫املفروضة عليه‬ ‫احلكومة‪ ،‬من حقه أن يعرف قيمة ما‬ ‫يستهلكه ال��وزراء من ماء وكهرباء‬ ‫ف��ي ال��ش��ه��ر‪ ،‬خ��اص��ة بعدما شاهد‬ ‫امل��غ��ارب��ة رئ��ي��س احل��ك��وم��ة يشعل‬ ‫املصابيح في واضحة النهار أمام‬ ‫الفرنسيني‪ ،‬وفهموا أخيرا سبب‬ ‫وص��ول املكتب الوطني للكهرباء‬ ‫إلى حافة اإلفالس بعجز مالي فاق‬ ‫‪ 5‬ماليير دره���م‪ ..‬فقط ألن الوزراء‬ ‫عندنا ال يطفئون األضواء‪.‬‬ ‫وف���ي إزل��ي��ل��ي��ك‪ ،‬ح��ي��ث تنعدم‬ ‫أبسط البنيات التحتية والناس‬ ‫ال يتوفرون على ش��ه��ادة السكنى‬ ‫إلقامتهم في «البراريك» ويستعملون‬ ‫«الفتيلة والزيت» لالستضاءة وسط‬ ‫الظلمة‪ ،‬حمل بنكيران إل��ى فقراء‬ ‫الدوار مصابيح ورقية عليها شعار‬ ‫احلزب‪ ،‬ثم قيل لهم «شيرو بها» في‬ ‫وجه رئيس احلكومة وهو يخطب‪.‬‬ ‫وب��ع��د أن خ��ط��ب ب��ن��ك��ي��ران و«شير‬ ‫بكمامو» وقال إن حزبه ال يشبه باقي‬ ‫األحزاب‪ ،‬نسي وهو في قمة شكره‬ ‫ومدحه للعروسة أن «كل زين وليه‬ ‫لولة حتى بلعمان فيه الكحولة»‪.‬‬

‫بنعبد الله‪ :‬لم يكن‬ ‫هناك احتكاك مع‬ ‫املواطنني بالشماعية‬ ‫نفى نبيل بنعبد الله‪،‬‬ ‫األم�ين العام حلزب التقدم‬ ‫واالش���ت���راك���ي���ة‪ ،‬وق����وع أي‬ ‫«احتكاك» بينه وبني بعض‬ ‫امل��واط��ن�ين ال��ذي��ن رفضوا‬ ‫ت���س���ل���م أوراق ال���دع���اي���ة‬ ‫االن��ت��خ��اب��ي��ة م��ن��ه مبدينة‬ ‫ال��ش��م��اع��ي��ة‪ ،‬ك��م��ا ج���اء في‬ ‫م��ق��ال نشرته «امل��س��اء» في‬ ‫عددها ليوم أمس‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن�����ه ل����م ت���ت���م محاصرته‬ ‫م���ن ط����رف أي ك����ان خالل‬ ‫م���ش���ارك���ت���ه ف�����ي احلملة‬ ‫االنتخابية ملرشح احلزب‬ ‫في إقليم اليوسفية‪.‬‬ ‫ف�����ي س����ي����اق متصل‪،‬‬ ‫علمت «املساء» أن احلسني‬ ‫ال��������وردي ل����م ي����ش����ارك في‬ ‫حملة احل��زب بالشماعية‪،‬‬ ‫بعدما ك��ان مبرمجا ل��ه أن‬ ‫يحضر إل��ى ج��ان��ب بنعبد‬ ‫الله لدعم مرشح احلزب في‬ ‫االنتخابات اجلزئية‪ ،‬لكنه‬ ‫ت��خ��ل��ف ب��س��ب��ب انشغاالت‬ ‫أخرى‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 1999 :‬األربعاء ‪2013/02/27‬‬

‫أخبار المساء‬ ‫وموه رجال األمن‬ ‫المتهم ارتكب جريمته من أجل لفافة حشيش ّ‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اعتقال قاتل نادلة بالبرنوصي في أقل من ‪ 12‬ساعة‬ ‫جالل رفيق‬

‫أل���ق���ت ع���ن���اص���ر الشرطة‬ ‫ال���ق���ض���ائ���ي���ة ال���ت���اب���ع���ة ألم���ن‬ ‫ال��ب��رن��وص��ي ف���ي أق����ل م���ن ‪12‬‬ ‫ساعة القبض على قاتل فتاة‬ ‫ل���م ت���ت���ج���اوز ع��ق��ده��ا الثاني‬ ‫ب��ش��ق��ة م��ف��روش��ة ب��ح��ي التقدم‬ ‫بالدارالبيضاء‪.‬‬ ‫وتعود وقائع احلادث‪ ،‬كما‬ ‫عاينت «املساء» من خالل إعادة‬ ‫متثيل تفاصيل اجلرمية‪ ،‬حني‬ ‫ن��ش��ب��ت م���ش���ادات ك�لام��ي��ة بني‬ ‫اجل��ان��ي‪ ،‬ال��ذي يبلغ م��ن العمر‬ ‫‪ 40‬سنة والضحية التي صدرت‬ ‫ف��ي حقها م��ذك��رة بحث لفائدة‬ ‫العائلة‪ ،‬نظرا لهروبها من منزل‬ ‫أسرتها منذ شهرين‪.‬‬ ‫وتعود أسباب النزاع بني‬ ‫الطرفني اللذين كانا في حالة‬ ‫تخدير‪ ،‬إل��ى خ�لاف تافه حول‬ ‫سيجارة محشوة مبخدر الشيرا‬ ‫«ج�����وان»‪ ،‬غ��ي��ر أن األم���ر تطور‬ ‫ليصل إلى عراك باأليدي غلبت‬ ‫فيه كفة الضحية نظرا لبنيتها‬ ‫القوية‪ ،‬غير أن اجلاني استعان‬ ‫بقميصه الداخلي ليخنق الفتاة‬ ‫التي كانت تعمل نادلة‪ ،‬ليرديها‬ ‫قتيلة‪.‬‬ ‫وعمد اجل��ان��ي‪ ،‬ال��ذي تبني‬ ‫أنه من ذوي السوابق العدلية في‬ ‫االجتار في املخدرات والسرقة‪،‬‬ ‫إلى إخفاء معالم جرميته‪ ،‬بعد‬ ‫ل���ف ج��ث��ة ال��ض��ح��ي��ة ف���ي غطاء‬ ‫أبيض وحبل ووضعها بعيدة‬ ‫ع��ن امل��ن��زل بأقل م��ن ‪ 150‬مترا‬ ‫محاوال إخفاء آثار اجلرمية‪.‬‬ ‫وق��ال عبد احل��ق بوزرزار‪،‬‬ ‫رئ���ي���س ال���ش���رط���ة القضائية‬

‫امل���ن���وي ال�����ذي ك����ان باجلهاز‬ ‫التناسلي للضحية‪.‬‬ ‫وقادت التحريات امليدانية‪،‬‬ ‫ح��س��ب امل���س���ؤول ن��ف��س��ه‪ ،‬إلى‬ ‫حت��دي��د ه��وي��ة اجل��ان��ي‪ ،‬وحجز‬ ‫ن��ع��ل ال��ض��ح��ي��ة داخ�����ل منزله‬ ‫إض��اف��ة إل���ى قميص استعمله‬ ‫املشتبه به خلنق الفتاة‪.‬‬

‫وعلمت «املساء» بأن املشتبه‬ ‫ب���ه ع��م��د إل����ى مت���وي���ه عناصر‬ ‫الشرطة القضائية التي انتقلت‬ ‫إل���ى م��س��رح اجل��رمي��ة‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫أب����دى رغ��ب��ت��ه ف���ي مساعدتهم‬ ‫ل��ل��ع��ث��ور ع��ل��ى خ��ي��وط اجلرمية‬ ‫ودلهم على مشتبه بهم آخرين‪،‬‬ ‫م����ا ج���ع���ل ع���ن���اص���ر الشرطة‬

‫القضائية تشك في أمر اجلاني‬ ‫بعد اعتقالها ألربع مشتبه بهم‬ ‫تبني بعد التحقيقات األولية‬ ‫أنهم أبرياء‪.‬‬ ‫واع�����ت�����رف امل���ت���ه���م أث���ن���اء‬ ‫االستماع إليه من طرف عناصر‬

‫الشرطة القضائية بالبرنوصي‬ ‫بالتهمة امل��ن��س��وب��ة إل��ي��ه‪ ،‬كما‬ ‫عاينت «املساء» تفاصيل إعادة‬ ‫متثيل جرمية القتل‪ ،‬التي هزت‬ ‫س��ك��ان ح��ي البرنوصي صباح‬ ‫أول أمس االثنني‪.‬‬

‫‪ 15‬سنة سجنا لزوجة هشمت رأس زوجها بـ«كوكوت»‬ ‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬ ‫قررت الغرفة اجلنائية االبتدائية‬ ‫باستئنافية القنيطرة‪ ،‬بحر األسبوع‬ ‫املنصرم‪ ،‬متابعة متهمة باالعتداء‬ ‫ع��ل��ى زوج��ه��ا ب��ال��ض��رب ح��ت��ى فارق‬ ‫احلياة‪ ،‬متأثرا باجلروح اخلطيرة‬ ‫التي أصيب بها في الرأس‪.‬‬ ‫ول����م ت��ن��ط��ل ع��ل��ى ه��ي��ئ��ة احلكم‬ ‫ادع����اءات امل��ت��ه��م��ة‪ ،‬وال��ت��ي اعتبرت‬ ‫ال���وف���اة ن��اجت��ة ع��ن عملية انتحار‬ ‫ن��ف��ذه��ا ال��ض��ح��ي��ة ب��ع��دم��ا ع��م��د إلى‬ ‫شنق نفسه‪ ،‬نافية واقعة االعتداء‬ ‫ع��ل��ى زوج���ه���ا‪ ،‬وه���و م���ا ف��ط��ن إليه‬ ‫قاضي اجللسة الذي حاصر الزوجة‬

‫تارودانت ‪ -‬سعيد بلقاس‬ ‫متكنت عناصر املركز القضائي التابع لسرية تارودانت‪،‬‬ ‫نهاية األس��ب��وع امل��اض��ي‪ ،‬م��ن إي��ق��اف ب���ارون م��خ��درات يدعى‬ ‫«أكمانو» يتحدر من منطقة آيت اعزة‪ ،‬والذي سبق أن صدرت‬ ‫في حقه العديد من مذكرات البحث على الصعيد الوطني بتهم‬ ‫تتعلق باحليازة واالجتار في املخدرات‪ ،‬وكانت مصلحة الدرك‬ ‫القضائي قد توصلت مبعلومة تفيد بوجود املعني باألمر داخل‬ ‫مقهى عمومي يوجد بالطريق الرابطة بني جماعتي احمر‬ ‫الكاللشة وتارودانت‪.‬‬ ‫وعلى التو توجه عنصرا درك بلباس مدني على منت‬ ‫سيارة خاصة إلى عني املكان‪ ،‬ومباشرة بعد وجلوهما إلى‬ ‫داخل املقهى‪ ،‬عمال على إحكام قبضتهما على بارون املخدرات‬ ‫الذي كان يستعد للمغادرة بعد تناوله وجبة غداء‪ ،‬قبل أن يتم‬ ‫تصفيده أمام أنظار جم غفير من مرتادي املقهى واقتياده إلى‬ ‫املصلحة لتعميق البحث معه‪ ،‬ومباشرة بعد تعميم مذكرة‬ ‫االعتقال على املراكز األمنية‪ ،‬حضر مسؤولو مراكز درك آيت‬ ‫اعزة وكذا شرطة تارودانت لالستماع إلى أقواله في محاضر‬ ‫قانونية‪ .‬يذكر أنه سبق لعناصر األمن أن طاردت املعني باألمر‬ ‫أواخر السنة املاضية‪ ،‬دون أن تتمكن من إيقافه‪ ،‬بعد أن فر إلى‬ ‫مكان مجهول تاركا وراءه سيارته اخلاصة التي كانت محملة‬ ‫بكميات كبيرة من اخلمور‪ .‬إلى ذلك‪ ،‬وبعد انتهاء مدة احلراسة‬ ‫النظرية وإجناز محاضر االستماع القانونية‪ ،‬أحيل املتهم على‬ ‫ممثل النيابة العامة بابتدائية تارودانت‪ ،‬بتهم تتعلق باملتاجرة‬ ‫وحيازة املخدرات ومسكر ماء احلياة‪ .‬يشار إلى أن مصالح‬ ‫سرية الدرك متكنت في اآلونة األخيرة من إيقاف مجموعة من‬ ‫مروجي املخدرات واخلمور إلى جانب بعض املضاربني في‬ ‫الوقود املهرب بعدد من النقاط السوداء بتراب اإلقليم‪.‬‬

‫املتهم يعيد‬ ‫متثيل جرمية‬ ‫قتل النادلة‬ ‫(كرمي فزازي)‬ ‫بأمن البرنوصي لـ»املساء» إن‬ ‫امل��ع��اي��ن��ات األول��ي��ة أظ��ه��رت أن‬ ‫األم���ر يتعلق ب��اع��ت��داء جنسي‪،‬‬ ‫ما دفع بعناصر الشرطة التقنية‬ ‫والعلمية إل���ى رف���ع البصمات‬ ‫مل��ع��رف��ة ه���وي���ة اجل���ان���ي وأخ���ذ‬ ‫ع���ي���ن���ات م����ن ال������دم واحلمض‬ ‫ال���ن���ووي وع��ي��ن��ة م���ن السائل‬

‫إيقاف بارون مخدرات‬ ‫بضواحي تارودانت‬

‫بجملة م��ن األسئلة امل��رك��زة جعلها‬ ‫ت��دل��ي ب��ت��ص��ري��ح��ات م��ت��ن��اق��ض��ة في‬ ‫ع��دة مناسبات‪ ،‬وه��و م��ا ك��ان كافيا‬ ‫ل��ك��ي ت��ت��ك��ون ل���دى احمل��ك��م��ة قناعة‬ ‫ب��أن املتهمة ح��اول��ت إخ��ف��اء معالم‬ ‫اجلرمية املتابعة من أجلها‪ ،‬بعدما‬ ‫اكتشفت أن الزوج الضحية قد لفظ‬ ‫أنفاسه‪.‬‬ ‫ول��ذل��ك‪ ،‬قضت الغرفة اجلنائية‬ ‫ف��ي ح��ق ال��زوج��ة بـ‪ 15‬سنة سجنا‬ ‫ن��اف��ذا‪ ،‬وإدان���ة ابنها القاصر بـ ‪10‬‬ ‫سنوات سجنا نافذا بتهمة املشاركة‬ ‫في الضرب واجل��رح عمدا بالسالح‬ ‫امل��ؤدي إلى املوت دون نية إحداثه‪،‬‬ ‫وم��ت��اب��ع��ة ك���ل م���ن أخ��ت��ه وزوجها‬

‫بجنحة إخفاء معالم اجلرمية وعدم‬ ‫تقدمي امل��س��اع��دة لشخص ف��ي حالة‬ ‫خ��ط��ر‪ ،‬ح��ي��ث ح����ك��م��ت عليهما ب���ـ ‪5‬‬ ‫أشهر حبسا نافذا لكل واحد منهما‪.‬‬ ‫وانطلقت وق��ائ��ع ه��ذه القضية‪،‬‬ ‫حينما اندلع شجار قوي بني الضحية‬ ‫وزوج��ت��ه التي ك��ان يشك م���رارا في‬ ‫تصرفاتها‪ ،‬وأججت مكاملة هاتفية‪،‬‬ ‫توصل بها يومها من مجهول‪ ،‬نار‬ ‫غضبه‪ ،‬بعدما تولد لديه االعتقاد‬ ‫بأن املتصل خليل لزوجته‪ ،‬وهو ما‬ ‫دفعه إلى التلفظ بكلمات نابية في‬ ‫وجهها‪ ،‬واالع��ت��داء عليها بواسطة‬ ‫عصا مكنسة‪ ،‬قبل أن يبادر إلى حمل‬ ‫آنية للطبخ «كوكوت مينوت» محاوال‬

‫تعريضها للضرب بواسطتها‪ ،‬لكنها‬ ‫ج��ردت��ه منها وه��ش��م��ت ب��ه��ا رأسه‪،‬‬ ‫ليتدخل بعدها ابنها القاصر الذي‬ ‫واص��ل ض��رب وال���ده بعصا إل��ى أن‬ ‫سقط على األرض مغمى عليه‪.‬‬ ‫وم��ن أج��ل إخ��ف��اء ه��ذه الواقعة‪،‬‬ ‫عمدت الزوجة املتهمة‪ ،‬مبعية ابنتها‪،‬‬ ‫إل��ى حمل الضحية‪ ،‬ول��ف حبل حول‬ ‫ع��ن��ق��ه‪ ،‬وت��ع��ل��ي��ق��ه ب��ب��اب م��ن��زل��ه��م‪ ،‬مع‬ ‫وض���ع رج��ل��ي��ه ع��ل��ى ك��رس��ي‪ ،‬للتمويه‬ ‫وتصوير العملية على أنها انتحار‪،‬‬ ‫قبل أن يبادرا معا إل��ى طلب النجدة‬ ‫من اجليران قصد التدخل إلنقاذ حياة‬ ‫ال���وال���د امل��ن��ت��ح��ر‪ ،‬ون��ق��ل��ه إل���ى املركب‬ ‫اجل���ه���وي االس��ت��ش��ف��ائ��ي ح��ي��ث فارق‬

‫احلياة في حينه‪.‬‬ ‫ال���ت���ح���ري���ات ال���ت���ي باشرتها‬ ‫عناصر املركز الترابي للدرك امللكي‬ ‫ب��ال��ق��ن��ي��ط��رة‪ ،‬ون��ت��ائ��ج التحقيقات‬ ‫ال��ت��ي أجن��زه��ا احمل��ق��ق��ون م��ع كافة‬ ‫امل��ت��ه��م�ين‪ ،‬إض���اف���ة إل����ى خالصات‬ ‫تقرير التشريح الطبي التي كشفت‬ ‫أن ال��ض��ح��ي��ة ت��وف��ي ن��ت��ي��ج��ة نزيف‬ ‫دم��وي بالدماغ راج��ع لالعتداء‪ ،‬كل‬ ‫ذل��ك‪ ،‬أفشل محاولة املتهمني إخفاء‬ ‫معالم اجلرمية املنسوبة إليهم‪ ،‬وأكد‬ ‫أن ال��وف��اة سببها امل��ب��اش��ر تعرض‬ ‫ال��ض��ح��ي��ة ل���ل���ض���رب ب���س�ل�اح على‬ ‫رأس��ه وليس للخنق بحبل من أجل‬ ‫االنتحار‪.‬‬

‫إحالة ضابط متهم باخليانة‬ ‫الزوجية على النيابة العامة‬ ‫الرباطر ‪ -‬حليمة بومتارت‬

‫أحيل ضابط الشرطة املتهم باخليانة الزوجية‪ ،‬صبيحة يوم أول أمس‬ ‫االثنني‪ ،‬على أنظار النيابة العامة باحملكمة االبتدائية لسيدي سليمان‪،‬‬ ‫ملتابعته في حالة سراح بتهمة اخليانة الزوجية والفساد‪ .‬وأكدت مصادر‬ ‫جيدة االطالع لـ«املساء» أنه مت تقدمي فتاة تنحدر من مدينة سال كانت على‬ ‫عالقة بالضابط املمتاز‪ ،‬أمام أنظار النيابة العامة‪ ،‬بعد اتهامها بتعمد دهس‬ ‫زوجة الضابط بسيارتها‪ ،‬بعد ضبطها داخل شقة مبعية الضابط املذكور‪،‬‬ ‫حسب الشكاية التي تقدمت بها الزوجة‪ ،‬والتي أشارت إلى أن املتهمة الذت‬ ‫بالفرار مخلفة كسورا وجروحا برجل الضحية‪ ،‬كما تسببت في إجهاض‬ ‫حملها‪ .‬وأضافت املصادر ذاتها أن الضابط املمتاز نفى وجود أي عالقة مع‬ ‫املتهمة خالل االستماع إليه من طرف الشرطة القضائية‪ ،‬علما بأن الضحية‬ ‫صرحت في أقوالها بأنها ضبطتهما داخل الشقة «في حالة تلبس»‪ ،‬وأنها لم‬ ‫تكن املرة األولى التي تكشف فيها خيانة زوجها لها‪ .‬وحسب نفس املصادر‪،‬‬ ‫فقد مت إطالق سراح املتهمة بعد يوم واحد من االعتقال لتتقرر متابعتهما في‬ ‫حالة سراح بكفالة مالية قدرها ‪ 10‬آالف درهم لكل منهما‪.‬‬ ‫وأكدت مصادرنا أنه من املنتظر أن تستدعي جلنة من املديرية العامة‬ ‫لألمن الوطني الضابط املتهم باخليانة الزوجية والفساد من أجل االستماع‬ ‫إليه واتخاذ إجراءات تأديبية في حقه‪.‬‬

‫أوقات الصالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪ 05.38 :‬العصــــــــــــــــر ‪15.53 :‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪ 07.01 :‬املغـــــــــــــــــرب ‪18.22 :‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪ 12.41 :‬العشــــــــــــاء ‪19.39 :‬‬ ‫(حسب توقيت الرباط)‬

‫تعرض وكالة بنكية للتخريب ومحاولة السرقة بسيدي رحال‬ ‫سيدي رحال الشاطئ ‪ -‬موسى وجيهي‬ ‫تباشر عناصر ال���درك امللكي بسيدي‬ ‫رح�����ال ال���ش���اط���ئ‪ ،‬ب��ت��ن��س��ي��ق م���ع عناصر‬ ‫امل���رك���ز ال��ق��ض��ائ��ي ل���ل���درك امل��ل��ك��ي بسرية‬ ‫برشيد‪ ،‬حتقيقاتها وحترياتها للوصول‬ ‫إل���ى م��ج��ه��ول�ين ق���ام���وا ب��ت��خ��ري��ب الشباك‬ ‫األوت��وم��ات��ي��ك��ي ل��وك��ال��ة ال��ب��ن��ك الشعبي‬ ‫ب��س��ي��دي رح���ال ال��ش��اط��ئ‪ ،‬وتكسير زجاج‬ ‫الواجهة األمامية للوكالة البنكية‪ .‬ووفق‬ ‫معلومات استقتها «امل��س��اء»‪ ،‬ف��إن عملية‬ ‫التخريب وقعت ف��ي الساعات األول���ى من‬ ‫ص��ب��اح أول أم���س اإلث���ن�ي�ن ع��ن��دم��ا حاول‬ ‫مجهولون استغالل خلو الشارع العام من‬

‫املارة لتنفيذ عملية سرقة الوكالة البنكية‪،‬‬ ‫وأش��ارت مصادر «املساء» إلى أن الفاعلني‬ ‫عمدوا إلى تكسير كاميرات املراقبة املثبتة‬ ‫خ���ارج ال��وك��ال��ة البنكية‪ ،‬وب��ع��د إشعارها‬ ‫ب���احل���ادث ان��ت��ق��ل��ت إل���ى ال��وك��ال��ة البنكية‬ ‫املعنية فرقة من الدرك امللكي تضم عناصر‬ ‫التشخيص القضائي وعاين احملققون بقعا‬ ‫من ال��دم غير بعيد عن مسرح العملية‪ ،‬مت‬ ‫أخذ عينة منها بغرض إرسالها إلى املختبر‬ ‫الوطني وإخضاعها للتحليل قصد حتديد‬ ‫ه��وي��ة ص��اح��ب��ه��ا‪ ،‬وال���ت���ي م���ن امل���رج���ح أن‬ ‫تسفر نتائجها عن حتديد هوية الفاعل أو‬ ‫الفاعلني‪.‬‬ ‫وجتدر اإلشارة إلى أن احلادث يعتبر‬

‫الثاني من نوعه في ظرف أقل من أسبوع‪،‬‬ ‫بعد أن كانت دوري��ة للدرك امللكي بسيدي‬ ‫رحال الشاطئ قد طاردت‪ ،‬في األيام القليلة‬ ‫امل��اض��ي��ة‪ ،‬ثالثة أش��خ��اص ك��ان��وا على منت‬ ‫س��ي��ارة خفيفة ح�ين الذوا ب��ال��ف��رار مبجرد‬ ‫رؤي��ت��ه��م ع��ن��اص��ر ال���دوري���ة‪ ،‬وك���ان املشتبه‬ ‫فيهم ق��د رك��ن��وا س��ي��ارت��ه��م ب��ج��ان��ب وكالة‬ ‫بنكية وت��رج��ل��وا منها ف��ي اجت���اه الشباك‬ ‫األوت��وم��ات��ي��ك��ي‪ ،‬ومل���ا أح��س��وا ب���أن سيارة‬ ‫ال��درك امللكي تسير في اجتاههم وتقترب‬ ‫منهم استقلوا السيارة مسرعني وتواروا‬ ‫ع��ن األن���ظ���ار‪ ،‬وف���ي امل��ق��اب��ل ق��ام��ت عناصر‬ ‫الدرك امللكي بتسجيل أرقام اللوحة املعدنية‬ ‫للسيارة ومت فتح حتقيق في املوضوع‪.‬‬

‫ضبط ‪ 75‬كيلوغراما من «احلشيش» بالبيضاء‬ ‫وحجز آلة متطورة تتحدى «السكانير»‬ ‫ج‪.‬ر‬

‫متكنت عناصر الشرطة القضائية‬ ‫ب��ك��ل م��ن أم���ن أن��ف��ا واحل����ي احملمدي‬ ‫ع�ين السبع م��ن حجز ‪ 75‬كيلوغراما‬ ‫من مخدر احلشيش‪ ،‬واعتقال فرنسي‬ ‫وح��ج��ز آل���ة م��ت��ط��ورة لتلفيف مخدر‬ ‫الشيرا وتسخينه بتقنية عالية جتعل‬ ‫آالت «السكانير» ال تكشفه‪.‬‬ ‫وق���ال ع��ب��د اإلل���ه ال��س��ع��ي��د‪ ،‬رئيس‬ ‫املصلحة الوالئية للشرطة القضائية‬ ‫بالدارالبيضاء لـ»املساء» إن عمليات‬ ‫التتبع والتحريات الواسعة قادت إلى‬ ‫اعتقال شخصني بعني السبع بحوزتهم‬ ‫‪ 19‬كيلوغراما من مخدر الشيرا تبني‬ ‫بعد التحقيقات األول��ي��ة أنهما كانا‬

‫يجلبانها من مدن بالشمال‪ ،‬في حني‬ ‫م��ازال البحث جاريا عن مشتبه بهما‬ ‫يوجدان في حالة فرار‪.‬‬ ‫واعتقلت مصالح األم���ن مواطنا‬ ‫فرنسيا وح��ج��زت سيارته م��ن صنف‬ ‫«ب����وج����و ‪ »306‬ال���ت���ي ك�����ان يعدها‬ ‫لتهريب أزي��د م��ن ‪ 50‬كيلوغراما من‬ ‫مخدر الشيرا إلى خارج أرض الوطن‬ ‫بتنسيق مع مبحوث عنهم بفرنسا‪.‬‬ ‫واع��ت��م��د املشتبه ب��ه على تلفيف‬ ‫امل���خ���درات ب��آل��ة م��ت��ط��ورة حت���ول دون‬ ‫كشفها من طرف «السكانير» املوجود‬ ‫مبيناء طنجة‪ ،‬واعترف املتهم باجتاره‬ ‫الدولي في املخدرات أثناء االستماع‬ ‫إل��ي��ه ف��ي م��ح��اض��ر رس��م��ي��ة‪ ،‬ك��م��ا ذكر‬ ‫أسماء مشتبه بهم يجري البحث عنهم‬

‫فضيحة أخالقية مدوية بعد حجز صور‬ ‫وأشرطة جنسية مبكتب رجل أعمال بالبيضاء‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬

‫وأش��ار املصدر ذات��ه إلى أن رجل األعمال املذكور‬ ‫ظل يلح على ض��رورة احلصول على بعض متعلقاته‬ ‫الشخصية بعد أن مت احلجز على مقر الشركة التابعة‪،‬‬ ‫غير أن القانون ال يخول له فتح أي خزينة إال بإذن من‬ ‫النيابة العامة لدى احملكمة التي أمرت بفتحها األسبوع‬ ‫املاضي‪ ،‬حيث مت اكتشاف الصور واألشرطة اجلنسية‪.‬‬ ‫وأضاف املصدر ذاته أن عون التنفيذ‪ ،‬الذي كان يتوقع‬ ‫وج��ود مبالغ مالية ووثائق داخ��ل اخلزينة احلديدية‬ ‫املوجودة مبكتب رجل األعمال املذكور‪ ،‬فوجئ بوجود‬ ‫صور جنسية وأشرطة عبارة عن أقراص مدمجة‪.‬‬ ‫وذكر املصدر ذاته أن رجل األعمال املذكور كان من‬ ‫بني رج��ال األعمال املعروفني بالدار البيضاء قبل أن‬ ‫يواجه صعوبات مالية كبيرة نتجت عنها ديون متراكمة‬ ‫استغلها الدائنون للحجز على بعض ممتلكاته من أجل‬ ‫استرجاع أموالهم‪ ،‬التي كانت بذمته قبل أن يتم اكتشاف‬ ‫فضيحة من العيار الثقيل داخل مكتبه‪.‬‬

‫مبوجب مذكرات بحث دولية‪.‬‬ ‫واج�����ت�����م�����ع م�����س�����ؤول�����و األم������ن‬ ‫ب����ال����دارال����ب����ي����ض����اء‪ ،‬ص����ب����اح أم���س‬ ‫الثالثاء‪ ،‬ميصلحة الشرطة القضائية‬ ‫البرنوصي‪ ،‬للكشف عن تفاصيل حجز‬ ‫كميات مخدر الشيرا مبناطق مختلفة‬ ‫بالدارالبيضاء‪ ،‬منها حي بوردو الذي‬ ‫اع��ت��ق��ل ف��ي��ه ‪ 3‬م��ن م��روج��ي مخدرات‬ ‫وحجز سيارة تستعمل لتوزيع مخدر‬ ‫الشيرا‪.‬‬ ‫وق����ال م��س��ؤول أم��ن��ي لـ«املساء»‬ ‫إن امل��ص��ال��ح األم��ن��ي��ة ح���ج���زت ‪200‬‬ ‫كيلوغرام من مخدر الشيرا مبناطق‬ ‫م��خ��ت��ل��ف��ة ب��ال��دارال��ب��ي��ض��اء ف���ي ظرف‬ ‫أسبوع إضافة إل��ى حجز كمية مهمة‬ ‫من الكوكايني واألقراص املهلوسة‪.‬‬

‫إحباط محاولة انتحار شاب‬ ‫بسيدي بنور‬ ‫سيدي بنور ‪ -‬رضوان احلسني‬ ‫تابع جمهور غفير من سكان مدينة سيدي بنور‪ ،‬مساء االثنني‪،‬‬ ‫مشهدا دراميا بطله شاب في العشرينات من عمره‪ ،‬صعد إلى أعلى‬ ‫نقطة ببناية غير مكتملة ��لبناء مكونة من أربعة طوابق بشارع اجليش‬ ‫امللكي‪ ،‬وهدد باالنتحار عبر رمي نفسه من تلك النقطة‪ ،‬املشهد استنفر‬ ‫كافة األجهزة األمنية باملدينة‪ ،‬السيما أن الشاب كان يجلس مبكان‬ ‫يصعب منه إنقاذه‪ ،‬وأكد شهود عيان في اتصال بـ«املساء» أن عناصر‬ ‫األمن بحضور لرئيس املنطقة األمنية للمدينة‪ ،‬نهجت سياسة احلوار‬ ‫إلقناع الشاب الذي كان في وضعية نفسية سيئة‪ ،‬قبل أن تتمكن من‬ ‫إقناعه بالعدول عن فكرة االنتحار‪.‬‬ ‫الشاب الذي يتحدر من منطقة الزمامرة مت اقتياده إلى مفوضية‬ ‫الشرطة من أجل إجراء حتقيق حول دواعي وأسباب تفكيره في هذا‬ ‫األمر‪ ،‬وقد أفادت مصادر متطابقة لـ«املساء» أن الشاب املعني يعاني‬ ‫مشاكل أسرية بعد طالق والديه ويعيش ظروفا مادية مزرية بدوار‬ ‫القرية بسيدي بنور‪.‬‬ ‫ه��ذا وس��ج��ل ش��ه��ود ع��ي��ان ق��ص��ورا واض��ح��ا ف��ي ت��دخ��ل عناصر‬ ‫الوقاية املدنية‪ ,‬املفترض فيهم قيادة عملية إحباط محاولة االنتحار‪،‬‬ ‫بعد أن اختاروا دور املتفرج من أسفل البناية‪ ،‬وهو األمر الذي علق‬ ‫عليه شهود عيان بكونهم ينتظرون سقوطه حلمله إل��ى مستودع‬ ‫األموات‪.‬‬


3

á«°SÉ«°S

WL�U×� w� pJA¹ WFOKD�« Íd��« dO−N²�« WLN²Ð t¹uCŽ

ËdLFMÐ ÊULŠd�« b³Ž

wŠË— qOŽULÝ≈

tzUCŽ√ s� 5MŁ« ‰UI²Ž« s� 5Žu³Ý√ w�«uŠ bFР×U)« u×½ dO−N²�« w� WB²�� WÐUBŽ s¹uJðò WLN²Ð WLN²�« w� pOJA²�« ‰öš s� t²L� sŽ WFOKD�« »eŠ Ãdš VðUJ�« ¨ËdLFMÐ ÊULŠd�« b³Ž `{Ë√Ë ÆULNO�≈ XNłË w²�« ÂuIð  UDK��« Ê√ X²³Ł√ WÐd−²�« Ê√ ¨WFOKD�« »e( ÂUF�« ÆW¹—U�O�« »«eŠ_« wK{UM*  UHK*« W�d³HÐ ÂuIOÝ tÐeŠ Ê√ ¨å¡U�*«ò?� `¹dBð w� ¨ËdLFMÐ b�√Ë UFÐuð w²�« rN²�« ULNIŠ w� X²³Ł «–≈ tOK{UM� W³�UF0 ¨V¦� sŽ nK*« lÐU²ð W�UF�« WÐU²J�« Ê√ U×{u� ¨UNKł√ s� ¡ôœù« UNMJ1 ôË ¨WÞdA�« d{U×� vKŽ ŸöÞôUÐ X�U�Ë ÆoOIײ�« W¹d�� U�«d²Š« UN�uB�Ð `¹dBð ÍQÐ W�UF�« WÐU²J�« sŽ —œU� ÊUOÐ b�√ ¨qB²� ‚UOÝ w�Ë U� nAJOÝ s� ÁbŠË t¹eM�« oOIײ�« Ê√ WFOKD�« »e( uCŽË ¨»e×K� W¹e�d*« WM−K�« uCŽ ¨œ«b(« s1√ ÊU� «–≈ 20 W�d×ÐË W−MÞ Ÿd� ÊU�½ù« ‚uI( WOÐdG*« WOFL'UÐ W³O³AK� WOMÞu�« WM−K�« uCŽ ¨W�uF�« Íb??ý—Ë ¨d¹«d³� ÊU�½ù« ‚uI( WOÐdG*« WOFL'« Ÿd� uCŽË ¨WOFOKD�« ¨W−MDÐ d¹«d³� 20 W??�d??Š w??� w??ÝU??Ý√ q??ŽU??�Ë ¨W−MDÐ Æå5�d³H�ò Â√ 5OIOIŠ 5²O×{ V¦� sŽ lÐU²ð WOMÞu�« t²ÐU²� Ê√ v�≈ »e(« —Uý√Ë tÐU³Ý√Ë t�ËdþË 5K{UM*« ‰UI²Ž« Ÿu{u� ÂUL²¼« qJÐË ULNO�≈ WÐu�M*« lzU�u�« WIOIŠË Ÿu½Ë ÁœUFÐ√Ë tðUOHKšË ¨ULNO�≈ WÐu�M*« rN²K� W²³¦*« Z−(« W¼UłËË W¹błË b??¹e??*« —u???Þ w??� X????�«“ô  UODF� U??N??¹b??� XFL& U??N??½√Ë WOŠUM�« s� ¨—U³²Žô« 5FÐ cšQð UN½√Ë ¨‰ULJ²Ýô« s� t½√ UHOC� ¨U¹—Uł ‰«“ô Íc�« oOIײ�« W¹dÝ ¨WO½u½UI�« tŽu½ ÊU??� ULHO� œU�H�«Ë ·«d??×??½ô« b{ ‰«e??¹ U??�Ë ÊU??� «—«dJðË «—«d??� p??�– X³Ł√ UL� t??½√Ë ¨tO³Jðd�Ë Á—bB�Ë ULN� tzUCŽ√ W³�UF�Ë …cš«R�Ë W³ÝU×� sŽ dšQ²¹ ô t¹b� X³¦¹ U�bMŽ »e??(« w� rN²O�ËR��Ë r¼e�d� ÊU� tð«—dI�Ë t�«b¼√Ë »e(« ∆œU³0 q�¹ qF� Í√ rNÐUJð—« sŽ dEM�« iGÐ ¨5MÞ«u*«Ë sÞuK� WŽËdA*« `�UB*UÐË  ¡Uł ¡«u??Ý ¨Ÿu??{u??*« w� …—œU??B??�« WOzUCI�« ÂUJŠ_« Æ…¡«d³�UÐ Ë√ W½«œùUÐ WJ³ýò ·UA²�« sŽ ÊöŽù« XO�uð w� »e(« pJýË sŽ ÂU¹√ W�L�Ð ô≈ bF³¹ ô a¹—Uð w� - Íc�« ¨ådO−N²�« ¨d¹«d³� 20 W�dŠ ‚öD½ô WO½U¦�« Èd�c�« ¡UOŠ≈ a¹—Uð Íb??ý—Ë œ«b??(« s??1√ ¨ÊUOÐe(« Êö{UM*« r¼UÝ w²�« ¨W−MÞ WM¹b0 U¼dOÝË UN�öD½« w� ¨dO³� qJAÐ ¨W�uF�« 5Ð s� ·bN²�¹ b� —u�c*« ·UA²�ô« ÊQÐ d�H¹ Íc�« d�_« Æ»e(« ÊUOÐ nOC¹ ¨W�d(« WFLÝ t¹uAð ·bN²�¹ U�

2013Ø02Ø27

¡UFЗ_« 1999 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺍﻋﺘﺒﺮ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺴﺘﻬﺪﻓﻮﻥ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﺛﺮﻭﺍﺗﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺇﺣﺴﺎﺳﻬﻢ ﺑﺄﻥ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﻢ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺑﺎﺗﺖ ﻣﺴﺘﺤﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﺤﻘﻖ‬

 UD�ÐwÐUDšÊUłdN�w�w�uJ(«¡«œ_«vKŽ5ýuA*«rłUN¹ Ê«dOJMÐ

Ê√ vKŽ «b�R� ¨WO�uLF�« WHOþu�« ¡«d??łS??Ð WD³ðd� nOþu²�« W�Q�� WЗUG*« lOL' WŠu²H�  U¹—U³� ‰öG²Ý« ÊËœ ‚U??I??×??²??Ýô« V�Š –≈ ¨WOÐe(« Ë√ WOKzUF�«  U�öFK� Âb�½ wKŽ q¼UÝ w??ð«b??O??�Ë«ò ∫‰U??� qšb½Ë ÊU*d³�« «b??� 5H�«Ë 3000 sJ�Ë ¨w�U¹œ »e(« s� 4000 rNF� Æåw�U¹œ »e(« s� bŠ«Ë ôË XKšœ U� wÐUD)« lL−²�« Ê«dOJMÐ eN²½«Ë —«dIÐ W�uJ(« Y³Að vKŽ b�RO� 5??H??þu??*« —u??????ł√ s????� ŸU????D????²????�ô« dł_« √b³0 p??�– «—d³� ¨5ÐdC*« ŸUDI�« ¡U³Þ√ lM�Ë ¨qLF�« qÐUI� 5Ð qLF�« w� WOł«Ëœ“ô« s� ÂUF�« ∫‰U� –≈ ¨’U???)«Ë ÂUF�« 5ŽUDI�« u×Ðdð u²OGÐ ö??¹≈ ¡U??³??Þú??� X??K??�ò ŸUDIK� u??O??A??9 u??²??O??G??ÐË ”u??K??H??� u²OGÐ ö¹≈Ë ¨rJ½ËUF¹ tK�« ’U)« VFA�« œôË√ u¹Ë«bð ÂUF�« ŸUDI�« Æå «—UDO³�K� uOł√ W�uJ(« Ê√ v�≈ Ê«dOJMÐ —Uý√Ë 5??O??K??š«b??�« s??¹d??L??¦??²??�??*U??Ð V??Šd??ð WŽu{u� …—«œù« Ê√Ë ¨5Oł—U)«Ë ÊËœ rN²�bš w??�Ë rNð—Uý≈ s??¼— ÈËU????ýd????�« .b???I???ð v?????�≈ W????łU????(« hOš«d²�« vKŽ ‰uB×K�  ôuLF�«Ë wFÝ «b??�R??� ¨W????¹—«œù« ozUŁu�« Ë√ œö³�« w� Ê“«u²�« oKš v�≈ W�uJ(« «c??¼ w???�Ë Æ¡«d??I??H??�«Ë ¡U??O??M??ž_« 5??Ð ÂUL²¼« v??�≈ Ê«dOJMÐ —U??ý√ œbB�« ¨W�UI*« ‚ËbM� Õö�SÐ W�uJ(« tłu²�UÐ ¨WOÝUÝ_« œ«u*« rŽb¹ Íc�« 5Iײ�*« ¡«d??I??H??�« …b??ŽU??�??� v???�≈ kH% WO−¹—bð WI¹dDÐ ¡UHFC�«Ë Æt²O½«eO�Ë »dG*« q³I²��

 UDÝ wNOłË vÝu�

 UD�Ð wÐUDš ÊUłdN� w� Ê«dOJMÐ

W??Žu??L??−??�® 5??K??D??F??*«  U??Žu??L??−??� U??O??K??F??�« d???Þú???� Í—u????H????�« ÃU???????�œù« oO�M²�« fK−�Ë ¨2011 WKDF*« ¨2011 WKDF*« UOKF�« dÞú� w½«bO*« 20 ?� WKDF*« UOKF�« dÞ_« WŽuL−�Ë ¨© UD�Ð ÃU�œù« WŽuL−� ¨“uO�u¹ WM¹b� v???�≈ Ê«d??O??J??M??Ð X??I??Šô w??²??�« V�UDð  «—U???F???ý X???F???�—Ë  U??D??Ý „öÝ√ w� Í—uH�« ÃU�œùUÐË tKOŠdÐ

Æœö³�«  «ËdŁ ÊUłdN*« ‰ö??š Ê«dOJMÐ œb??łË »e???Š t???L???E???½ Íc???????�« ¨w????ÐU????D????)« 5MŁù« f??�√ ‰Ë√ ¡U??�??� ÕU??³??B??*« w� t×ýd* U??L??Žœ ¨ U??D??Ý WM¹b0  UDÝ …dz«bÐ WOze'«  UÐU�²½ô« s� d¹«d³� 28 Âu¹ U¼ƒ«dł≈ l�e*« nOþu²�« t??C??�— ¨Í—U????'« dNA�«  U??łU??−??²??Š« v??K??Ž œ— w??� d??ýU??³??*«

UHOC� ¨©w�U¹œ dÞU)UÐ qŠd½ ÍœUž o??(«Ë ‰b??F??�« ÊËb??¹d??¹ WЗUG*« Ê√ 5�%Ë bOł rOKFð v�≈ Êu×LD¹Ë v�≈ Ê«dOJMÐ —U??ý√Ë ÆW×B�« ŸUD� ÿUH(« qł√ s�  ¡Uł t²�uJŠ Ê√ pK*« l� ÊËUF²�«Ë —«dI²Ýô« vKŽ n�U�� ÁU???&« w??� œö??³??�U??Ð dO�K� ¡U??¹u??�_« jK�ð s??� tOKŽ X½U� U??* VN½ v�≈ ÊuF�¹ s¹c�«  UOÐuK�«Ë

5�_« ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž rłU¼ ¨W??O??L??M??²??�«Ë W??�«b??F??�« »e???( ÂU???F???�« qLŽ vKŽ 5ýuA*UÐ rNH�Ë s??� Êu�bN²�¹ ¡ôR¼Ê√«d³²F�¨W�uJ(« bFÐ r??N??ð«Ëd??ŁË 5??M??Þ«u??*« `�UB� WOB�A�« rN(UB� ÊQÐ rNÝU�Š≈ «Ëƒb???ÐË oIײ�« WKOײ�� X??ðU??Ð b�  «“U??O??²??�ô« dBŽ Ê√ ÊËd??F??A??¹ W�uJ(« Ác???¼ ¡w??−??� l???� v??N??²??½« Ê√ bFÐ ¨dOO�²�« w??� UN²O−NM�Ë ÊËbOH²�¹ åÊuýuA*«ò ¡ôR¼ ÊU� Êu�uI¹Ë V�UM*«Ë WÝUO��« s� ¡UCŽ√Ë rNЗU�√Ë rNzUMÐ√ nOþu²Ð r²¹ ÊU??� Íc??�« X�u�« w� ¨rNЫeŠ√ —U??ý√Ë Æ…dOIH�«  UI³D�« gOLNð W�U� «uKLF²Ý« ¡ôR¼ Ê√ v�≈ Ê«dOJMÐ W�uJ(« vKŽ g¹uA²K� qzUÝu�« ¡«uÝ ¨ÕU³B*« »eŠ U¼œuI¹ w²�« WÐËcJ*«  «d¼UE*« Ë√  «—ËUM*« d³Ž  ôUI*« Ë√ WýuAG*«  UЫd{ù« Ë√ WO½u¹eHK²�« Z�«d³�« Ë√ W�uL�*« dO¼UL'« Ê«dOJMÐ U??ŽœË ÆW�uGK*« w� UN²O�ËR�� qL% v�≈ WOðUD��« r�bMF� XOłò ∫özU� W�uJ(« W¹ULŠ ‰U³�« Ëœ— ¨WO�ËR�*« rJKL×½ ‘UÐ r�«— WÞUOG�«Ë W�U³D�« r�uKGA¹ ô UL� Æå„ËœU????¼ 5žUÐ uMý« 5??�—U??Ž 5ýuA*« tłË w� ·u�u�« v�≈ UŽœ s� q??zU??Ýu??�« qJÐ Êu¦×³¹ s??¹c??�« «d³²F� ¨W�uJ(« Ác¼ ◊UIÝ≈ qł√ W�uJ(« 5Ð W�d²A� WO�ËR�*« Ê√ Ê√ v??�≈ «dOA� ¨5MÞ«u*«Ë UN�H½ —UN½® wÐdG*« VFA�« bOÐ tKOŠ— qŠd½ wÐdG*« VFA�« wG³¹ wK�«

”UMJ0 ‰ôuð v�≈ 2 öÝ s−Ý s� ÃdOKÐ qŠd¹ rýUNMÐ Á—U³šQÐ UNLKŽ X??H??½Ë ¨U??N??łË“ dOB� ‰u??Š  býU½Ë ÆrýUNMÐ WOÐËbM� —«d� bFÐ ¨Áb¹błË t� ÕUL��UÐ WOMF*«  UDK��«ò ÃdOKÐ …bOý— ÆåtO�U×� …—U¹eÐ q�_« vKŽ s� ÂU??¹√ bFÐ vKŽ ¨WOÐËbM*« —«d??� wðQ¹Ë ÃdOKÐ W??łË“ UNðbIŽ w²�« ¨WO�U×B�« …ËbM�« XŠd�Ë ¨q??O??�??�Ëd??Ð WOJO−K³�« WL�UF�UÐ rN²�« s� ¡ÍdÐ ÃdOKÐ —œUI�« b³Žò ÊQÐ UN�öš Ê√ ÃdOKÐ …b??O??ý—  d³²Ž« UL� Æåt??²??�U??Þ w²�« bL×� rNO� s0 ¨W²��« 5KI²F*« sŽ ëd??�ù«ò rN²½«œ≈ bFÐ ¨rB²F*« vHDB*«Ë w??½«Ëd??*« UM−Ý WMÝ 28Ë 25 5Ð U� XŠË«dð WKOIŁ rN²Ð WOK�Ð vL�¹ U� nK� Ê√ vKŽ `{«Ë qO�œ ¨«c�U½ WłË“  bI²½« UL� ÆåWO¼UM²� W�bÐ „d³H� ÃdOKÐ iFÐ dA½ ¨UN�H½ WO�U×B�« …ËbM�« w� ¨ÃdOKÐ w²�« ŸUL²Ýô« d{U×� 5�UC�ò ÂöŽù« qzUÝË ¨WOÒ zUCI�« WÞdAK� WOÒ MÞu�« W�dH�« UNðe$√ Ò vKŽ nK*« W�UŠ≈ q³� ¨wÞUF²�« «c¼ ÒÊ√ …d³²F� ÆåW�d³H�«Ë a³D�« vKŽ öO�œ bF¹ ¨W�«bF�«

pK*« W�öł qO�Ë v�≈ W�UÝ— tłuð Ê√ UN²�UÝ— ‰«RÝ w�Ë ÆåŸu{u*« w� wzUC� oOI% `²H� ¡UM−��« sŽ ‰eF�« Í—«d� W�öŽ sŽ å¡U�*«ò?� «dšR� t�öÞSÐ ¨ÃdOK³� oŠô X�Ë w� qOŠd²�«Ë ‰U� ¨5OHK��« ¡UM−��« 5Ð åW(UB*«ò …—œU³� rN¹ËR½ jI� ¨¡UM−��« V�UF½ ô s×½ò ∫rýUNMÐ Æå…d�u²*« s�U�_« V�Š Ê√ ¨UNžöÐ w� ¨ÃdOKÐ WłË“  d??�–Ë ¨«c¼ w�ò c�ð« 2 öÝ s−Ý s� UNłË“ qOŠdð —«d� w� W(UB*«  «—œU³� tO� X�«uð Íc�« X�u�« w²�« WÞUÝu�«  «—U¹“ sŽ öC� ¨…dOš_« W½Ëü« W−¹bš q¦� 5OÝUO��« ¡UDAM�« iFÐ UNÐ ÂU� Íc�« X�u�« w�Ë ¨Íb�U)« bL×�Ë w�¹Ëd�« q(« v??�≈ `LD½Ë d³B�« ⁄—U??H??ÐË dE²M½ UM� nK0 ·d??Ž U??* wzUNM�« ‚ö???žù«Ë wÝUO��« ∫UN²�UÝ— w� ÃdOKÐ W??łË“ X�¡U�ðË ÆåÃdOKÐ ¨w½u½UI�« dOž q??O??Šd??²??�«Ë ‰e??F??�« «c??¼ «–U???*ò s� 5KI²F*« w�UÐ V¹dIð - Íc??�« X�u�« w� d³š ÍQ??Ð UNK�uð Âb??Ž XHA� UL� ÆårNO�U¼√

å¡U??�??*«ò XK�uð ¨åÃd??O??K??Ð WOKšò?Ð U??O??�ö??Ž≈ —«dIÐ X¾łu� UN½√ tO� X×{Ë√ ¨tM� W��MÐ W�Uð W�eŽ —œUI�« b³Ž ‰eŽò?Ð 2 öÝ s−Ý …—«œ≈ s� tO�U×� v²Š sJL²¹ r�Ë ¨5KI²F*« w�UÐ sŽ wH�Fð qJAÐ tKOŠdð p�– bFÐ - rŁ Ætð—U¹“ tðËU�IÐ ·ËdF*« ¨”UMJ0 ‰ôu??ð s−Ý v??�≈ …œUNý s??� r??žd??�U??Ð ¨w??ÐU??I??F??�« tF³ÞË tFL�Ë W�ÝR*« qš«œ —œUI�« b³Ž „uKÝ s�×Ð lOL'« ÆåWOM−��« ÂU??F??�« »Ëb??M??*« ¨r??ýU??N??M??Ð kOHŠ n???�ËË qOIMð —«d??� ¨ÃU???�œù« …œU???Ž≈Ë Êu−��« …—«œù Íc�« ¨ÍœUF�« ¡«d??łù«ò???Ð ¨åÃdOKÐ WOKšò rOŽ“ s� W??�U??Š „U??M??¼ X??½U??� ULK� WOÐËbM*« Ác�²ð ¨rýUNMÐ vH½Ë Æå5F� s−Ý q??š«œ ÿUE²�ô« w²�«  U�UNðô« ¨å¡U�*«ò l� wHðU¼ ‰UBð« w� ’uB�Ð WOÐËbM*« v�≈ ÃdOKÐ WłË“ UN²NłË ‰ôuð s−Ý v�≈ tKOIMð Ê√Ë ¨2 öÝ s−�Ð t�eŽ vKŽò d�u²ð X½U� Ê≈ U¼U¹≈ UOŽ«œ ¨t� »UIŽ u¼ w� tMŽ Àbײð Íc�« ‰ôuð s−Ý h�ð  UODF�

w½œu?*« w�UÝ Êu−��« …—«œù W??�U??F??�« WOÐËbM*«  —d???� Ê«b*« ¨ÃdOKÐ —œUI�« b³Ž qOŠdð ÃU�œù« …œUŽ≈Ë j³ðd� nK� WOHKš vKŽ ¨bÐR*« s−��UÐ UOzUC� v�≈ 2 öÝ s−Ý s� ¨å»U¼—ù« W×�UJ�ò Êu½UIÐ WOÐËbM*« —«d??� w??ðQ??¹Ë Æ”UMJ0 ‰ôu??ð s−Ý ÃdOKÐ —œUI�« b³F� 2 öÝ s−Ý …—«œ≈ ‰eŽ bFÐ ¨5½u−�*« w�U³Ð ‰UBðô« s� tFM�Ë ÁbŠu� »UD)« s�Š V½Uł v�≈ t�öÞ≈ bFÐ …dýU³� o¹dÞ w¼ WOMÞu�« W(UB*«ò?Ð XOLÝ …—œU³* w� WOLÝd�«  U??N??'« q??A??�ò bFÐ ¨åW??M??Þ«u??*« W−O²½ wHK��« —UO²�« ¡UMÐ√ l� W(UB� Z�½ UNM�Ë wKš«b�« UNM� ¨WKš«b²�Ë …bŽ  UODF� ¨WO�UB¾²Ýô«  UN'« iFÐ UNM�Ë ¨w??�Ëb??�« ¡UB�ù«Ë WO�bF�« »UDš ÈuÝ bO& ô w²�« WIOŁu�« w� ¡Uł U� V�Š ¨åWO�öÝù« W�d×K� ⁄öÐ UNHA� ¨ UODF*« Ác¼ Æ…—œU³LK� W�ÝR*« ·dF¹ U??� rOŽ“ W??łË“ ¨ÃdOKÐ …b??O??ý— t²F�Ë


2013Ø02Ø27

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

¡UFЗ_« 1999 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

å rJײ�«ò bO¹Q²� WOŽUL²łô« V�UD*« nOþuð i�dð rO²¹ WÐUI½

“UG�«  UMOM� l¹“uð w� qKš Êb*« iFÐ w�

¨5MÞ«u*« W�UŽË 5IHðd*« vKŽ UÎ MOÒ Ð «—d??{Ë W¹uÝUOÝ ÷«dž_ d�UÝ qJAÐ t�«b�²Ý« Ë√ ¡u−K�« Ê√ ¨qÐUI*« w� ¨b�RO� œUŽ tMJ� ¨å…d�UÝ ÓÒ q(« fO� 5ÐdC*« —u??ł√ s� ŸUD²�ô« v�≈ Ɖö²šô« «c¼ W'UF* q¦�_« —«b??�S??Ð q??O??−??F??²??�U??Ð W??ÐU??I??M??�« X??³??�U??ÞË vKŽ ¨W???¹u???�Ë_U???Ð W??O??M??N??*«  U??ÐU??I??M??�« Êu???½U???� —«b??�≈ rŁ ¨WOÝUO��« »«e???Š_« Êu½U� —«d??ž »«d???{ù« W??Ý—U??2 o??( wLOEM²�« Êu??½U??I??�« UNIý w� W???¹—«œù« s−K�« W�uEM� WFł«d�Ë WOÐUI½ WD¹dš “«d�≈ s� sÒ?J1 Ó U0 wÐU�²½ô« …uI�« “d³ðË wŽu{u� qJAÐ WOKO¦L²�« “d³ð Ò ¨WOÐUIM�«  ULEMLK� WOIOI(« WO{ËUH²�« ÆwzUM'« Êu½UI�« s� 288 qBH�« WFł«d�Ë …—Ëd???{ v??K??Ž w??M??Þu??�« f??K??−??*« œÒb????ýË Ê«bI� sŽ i¹uF²�« sŽ ëd??�ùU??Ð qO−F²�« ’U)« ‚ËbMB�« ¡UÝ—SÐ l¹d�²�«Ë qGA�« ¨w??�u??J??(« Z??�U??½d??³??�«  U???�«e???²???�« o????�Ë t???Ð ‚u??I??Š k??H??% b??{U??F??²??K??� W???½Ëb???� —«d???????�≈Ë ‚u??I??(« ÍË–Ë 5??Þd??�??M??*«  U³�²J�Ë W³ÝU×� …—Ëd??{ l� ¨W�UJ(« e¹eFðË ŸUD� w� ÂUF�« ‰U*« w³¼U½Ë s¹b�H*« ÆÆb{UF²�« wMÞu�« œU???%ô« WÐUI½  œÒb???łË v�≈ W�uJ(« UNðuŽœ »dG*UÐ qGAK� Wł—Ó bÔ*« jIM�« q� W−�dÐ vKŽ qLF�« U� W�UšË ¨2011 q¹dÐ√ 26 ‚UHð« w� nK²�* …b¹bł  Uł—œ À«bŠSÐ oKF²¹  ôU???J???ýù« q????ŠË 5??H??þu??*«  U??¾??� cOHMðË WOÝUÝ_« WLE½_UÐ WD³ðd*« ÊËR??A??�U??Ð W??I??K??F??²??*«  U????�«e????²????�ô« ÆWOŽUL²łô«

ÍËU�dÐ W¼e½ ¡U??O??Š_« s??� WŽuL−� w??� “U??G??�«  UMOM� l??¹“u??ð w??� qKš qÓ?−� Ò ¹Ô Êb*« Ác¼ 5Ð s�Ë ¨…dO³J�« “UG�«  UMOM� W�Uš ¨Êb*« iF³� WOMJ��« Êb*« s� —œU??B??*« iFÐ V�Š ¨W¹bOýd�«Ë WJ³¹dšË ¡UCO³�« —«b??�« ŸUHð—« s� 5MÞ«u*« ÂuLŽ Èb�  U�u�ð l{u�« «c¼ “d??�√Ë Æ…—u�c*«  UMOM� ¡UM²�« v�≈ rNM� b¹bF�« l�œ U� ¨WKOKI�« ÂU¹_« w� ’UB)« W³�½ Æl{u�« «cN� U³�% WO�U{≈ Ò åVOGðò X×{√  UMOMI�« l¹“uð  UMŠUý Ê√ UNð«– —œUB*«  b�√Ë wŠ w� qB×¹ ULK¦� ¨b¹bײ�« tłË vKŽ ¡UOŠ_« iFÐ sŽ WM¹U³²� œb* qLŠ v�≈ ÊUJ��« iFÐ dDC¹ YOŠ ¨¡UCO³�« —«b??�« w� bOý— Íôu� qł√ s� r¼UMJÝ  «dI� sŽ …bOFÐ Èdš√ ¡UOŠ√ v�≈ tłu²�«Ë  UMOMI�«  ôö²šUÐ ÊuKKF²¹ W¹—U−²�«  ö;« »U×�√ VKž√ ÒÊ≈ –≈ ¨UNÐ œËe²�« ÆW¾K²2 ÈdšQÐ Wž—UH�«  UMOMIK� rN�«b³²Ý« ÊËœ ‰u×¹ U2 UNF¹“uð w� qLF�UÐ W�ËR�*«  UN'« ¨å¡U�*«å?Ð  ôUBð« w� ¨ÊË—dC²*« V�UÞË w�uO�« UN�ULF²Ý«Ë UN²OL¼√ v�≈ «dE½  UMOMI�« Ác¼ …d�Ë 5�Qð vKŽ s� rNOKŽ nOH�²�«Ë UNFOÐ  ö×� lOLł w� UNO�≈ W×K*« WłU(«Ë Ò ÀÔb×¹ Íc??�« t�H½ d??�_« u??¼Ë ¨…bOFÐ ¡UOŠ√ w� UNMŽ Y׳�« …U½UF� n�Ë ¡UCO³�« —«b??�« w� l{u�« Ê√ dOž ¨…—u??�c??*« Èd??š_« Êb??*« w� Íc�« ¨l¹“u²�« WFO³ÞË WO½UJ��« UN²�U¦�« v�≈ «dE½ å«bOIFð d¦�_«å?Ð Ò  ?Ô*«  UMŠUA�UÐ WIKF²*« q�UA*« iF³Ð ÂbDB¹ b� œbŽ œb??½Ë ÆW??Ž“u? ådO³J�« hIM�«å?Ð Áu??H??�Ë U??2 WOÐdG� Êb??� …b??Ž s??� 5??M??Þ«u??*« s??� wHJð bFð r�  UMOMI�« iFÐ Ê≈ v²Š ¨“UG�«  UMOMIÐ “UG�« WOL� w� ¨WO{U*«  «uM��« w� q�U� dNý …b* wHJð X½U� UN½√ rž— 5Žu³Ý_ qJAÐ “UG�« WOL� w� …œU¹e�« vKŽ qLF�UÐ W�ËR�*«  UN'« 5³�UD� …œU??*« Ác??N??� 5JKN²�*« V??K??ž_ WOŽUL²łô« ·ËdEK� …U??Ž«d??� ‰uIF� ÆW¹—ËdC�« iFÐ åjG{å?Ð qJA*« «c??¼ »U³Ý√ —œUB*« iFÐ XDÐ—Ë œuBI� dÓ ? O??ž «d???�√ Èd???š√ U??N??ðd??³??²??Ž« ULO� ¨W??−??²??M??*«  U??�d??A??�« ULMOÐ ¨W??O??�Ë_« œ«u??*U??Ð q�u²�« w??� »«d??D??{« qFHÐ l??�Ë t???½√Ë ‚ËbM� ‰u??Š d??z«b??�« ‘UIM�UÐ oKF²¹ d???�_« Ê√ Èd???š√  b???�√ Æ W�UI*«

©ÍË«eL(« bL×�® ∫?ð

rO²¹ bL×�

¡UCO³�UÐ wŽULł —UA²�� v�≈ lL²�ð WOzUCI�« WÞdA�« WMÝ XF�Ë ¨ÂÒ UF�« lHM�«  «– ¨W�dA�« Ác¼ Ê√Ë «b??Š«Ë błUÝ d³²F¹ W�dý l� ¡«d??� bÓ IŽ 2009 W�öŽ Í√ò Ê√ UHOC� ¨åUN¹dÐÒ b�Ë UN¹dO��Ô s� Ë√ dýU³� qJAÐ W�Uš W×KB� jЗ Ë√ WOz«d� wŽULł uCŽ q³ � s� WŽUL'« l� dýU³� dOž ¡UÐd�√ Ë√ uCF�« ¡UÐd�√ Ë√ fK−*« fOz— Ë√ 22?�«Ë 21?�« 5ðœULK� UI³Þ WO½u½U� dOž fOzd�« ÆåwŽUL'« ‚U¦O*« s� n²J¹ r� 5??¼— Ê√ å¡U??�??*«ò ?� —bB� b??�√Ë YFÐ qÐ ¨pKLK� ÂUF�« qO�u�« v�≈ W¹UJA�« .bI²Ð ‰eFÐ UNO� t³�UD¹ ¨WOKš«b�« d??¹“Ë v??�≈ W�UÝ— ‚U¦O*« l� U�U−�½« wŽUL'« fK−*« fOz— ÆwŽUL'«

ÂUNð« v??�≈ WOCI�« Ác??¼ qO�UHð œu??F??ðË błUÝ bL×� …bLFK� 5??¼— vDB� —UA²�*« WNÓ?łu Ò Ô*« W¹UJA�«  b�√ YOŠ ¨å–uHM�« ‰öG²Ý«å?Ð vKŽ å¡U�*«ò d�u²ð w²�«Ë ¨pKLK� ÂUF�« qO�uK� bL×� bF¹ w²�« ¨ U�dA�« ÈbŠ≈ Ê√ ¨UNM� W��½ bIFÐ X�U� ¨UN¹dÐb�Ë UN¹dOÒ ��Ô s� œUŠ«Ë błUÝ U� u¼Ë ¨åqIMK� ¡UCO³�« —«b??�«ò W�dý l� ¡«d??� błUÝ oŠ w� ‰eF�« …dD�� p¹d% wŽb²�¹ ÆwŽUL'« ‚U¦O*« s� 22?�« …œULK� UIO³Dð Ê√ ¨UNð«– W¹UJA�« w� ¨5¼— vHDB� b�√Ë bL×� …bLF�« tÝ√d²¹ Íc�« ¨wŽUL'« fK−*«ò åqIMK� ¡UCO³�« —«b�«ò W�dý fOÝQ²Ð ÂU� ¨błUÝ ¨WM¹b*« w� w�uLF�« qIM�UÐ WIKF²*« q�UA*« q(

…—Ëœ s� V×�M¹ W{—UF*« o¹d� Ê«uDð WŽUL' Í—«œù« »U�(« WIOŁË U??¼“d??Ð√ s??� ¨s¹—UA²�LK� o??zU??Łu??�« ÍuN'« fK−LK� o³Ý Íc�« r�I�« ¨dOLF²�« WIKF²�  U�Ëdš …bŽ vKŽ n�Ë Ê√  UÐU�×K�  «œU??L??²??Žô« W??I??O??ŁË Ê≈ ‘U??L??š√ ‰U???�Ë Æt???Ð oKD¹ U� Ë√ ¨—UL¦²Ýô« ’uB�Ð W�uIM*« r� ¨åeON−²�« s� w½U¦�« ¡e'« WIOŁËò tOKŽ vI³ð ·«b¼_ ¨s¹—UA²�LK� UNÐ ¡ôœù« rÒ ²¹ wŽUL'« fK−*« Ê√ v??�≈ W�U{≈ ¨W�uN−� X׳�√ ¨b??ŽU??I??� W??Łö??Ł v??�≈ dI²H¹ `??³??�√ .bIðË s¹—UA²�*« b??Š√ …U??�Ë bFÐ …džUý bFI� v�≈ W�U{≈ ¨rN²�UI²Ý« s¹dš¬ 5MŁ« ¡UG�SÐ WLJ;« XC� Íc??�« ¨lЫd�« VzUM�« WOz«b²Ðô« WLJ;« sŽ —œU� rJŠ bFÐ ¨t²H� Æ‘ULš√ oÐU��« w½U*d³�« `�UB� Íu???N???'« f?? Ó ?K???−???*« ¡ôR??????¼ V????�U????ÞË Ó ‰UGý√ »Uý U� w� oOI% `²HÐ  UÐU�×K� w�«Ë «u³�UÞ UL� ¨ U�Ëdš s� W�K'« Ác¼ ÓÒ WO½u½U� vKŽ dN��UÐ WDK��« q¦2Ë rOK�ù« rNðUO�ËR�� «u??K??L??×??²??¹ ÊQ????ÐË ¨ «—Ëb??????�« ¡UDš√Ë ozUŁuK� rO²Fð s??� Íd−¹ U??� w??� q�uð ÂbŽò p�c� U¼“dÐ√ s� ¨Èdš√ WO½u½U� WO½ULŁ q³� ô≈ Í—«œù« »U�(UÐ s¹—UA²�*« Ò Êu½UI�« hM¹ Ò 5Š w� ¨W�K'« bIŽ s� ÂU¹√ Æ‘ULš√ ‰U� UL� ¨åÂU¹√ …dAŽ Èb� vKŽ WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« Ë—UA²�� ‚œU???�Ë Í—«œù« »U�(« vKŽ w�«d²ýô« œU??%ô«Ë `M� vKŽ W�œUB*« X9 UL� ¨2011 WM�� Ê«u??D??ð ÊU??łd??N??* Íu??M??�??�« w???�U???*« r???Žb???�« ¨rO²MÝ ÊuOK� 100 w� œb;« ¨wzULMO��« wIOI(« izUH�« W−�dÐ vKŽ W�œUB*« «c�Ë oKF²ð l?Ó ?¹—U??A??� v??�≈ W??�U??{≈ ¨2012 WM�� X¹uHð Ë√ W??O??{—_« lI³�« iFÐ ¡UM²�UÐ ÆÈdš√

Ê«uDð w³¼Ë ‰ULł WŽUL−K� W¹œUF�« …—Ëb�« ‰UGý√ X�dŽ ¨f???�√ ‰Ë√ ¡U???�???� ¨Ê«u???D???²???� W???¹d???C???(« »e??( l??ÐU??²??�« W??{—U??F??*« o??¹d??� »U??×??�??½« WFÞUI0 «b¹bMð ¨—«dŠú� wMÞu�« lL−²�« s� iFÐ ·dÞ s� UNzUCŽ√ iFÐ  öšbð —UA²�*« œÒb½ UL� ÆåWO−DK³�«å?Ð r¼uH�Ë WFÞUI�å?Ð ‘U??L??š√ Âö??�??�« b³Ž wŽUL'« »e( 5FÐUð å5�uN−�ò ·dÞ s� tðöšbð ¨tðu� ”«d???š≈ ·b??N??Ð WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« qLŠË Æå÷dG�« «cN� rN�«bI²Ý« - YOŠ Ò …—Ëœ ‰UGý√ ‰öš Èdł U� WO�ËR�� ¡ôR¼ WDKÝ ‰Ułd� d¹«d³� dNA� w�U*« »U�(« ≠rN³�Š≠ «u׳�√ s¹c�« ¨WM¹b*« UýU³�Ë Ò ?G??¹ò  U???�Ëd???)« q??L??−??� s???Ž ·d???D???�« Êu??C? Æå «—Ëb�« ‰UGý√ l³Dð w²�« WO½u½UI�« o¹d� s??� ¡U??C??Ž√ t??�? Ó ?H??½ dÓ ????�_« b????�√Ë »e??Š l??� n??�U??×??²??*« ¨w??�«d??²??ýô« œU????%ô« ¨Ê«uDð WM¹b� dOO�ð w� WOLM²�«Ë W�«bF�« s×OÝ—« bŠ«u�« b³Ž —UA²�*« VKÞ YOŠ ¨—ËUA²�« qł√ s� ozU�œ fL) W�K'« l�— Âe²K¹ r� W�UŠ w� t½QÐ WÝUzdK� «d¹c% UNłu� WFÞUI� Âb??ŽË XLB�UÐ s¹d{U(« iFÐ v�≈ ÊËdDCOÝ rN½S� s¹—UA²�*«  öšbð ÆW¹d��« —UÞ≈ w� …—Ëb�« ‰UGý√ bIŽ b¹bF�« V�Š ¨W¹œUF�« …—Ëb??�« X�dŽË WO½u½U�  U�Ëdš qO−�ð ¨s¹—UA²�*« s� «¡bÐ ¨wŽUL'« ‚U¦O*« l� i�UM²ð …dO¦� Ò u¼Ë ¨W�K−K� WŽUL'« fOz— ”ƒd??ð s??� ¨‘U??L??š√ —UA²�*« V�Š ¨w?Ò ?½u??½U??� ‚d??š s� «œb???Ž `M1 r??� fK−*« f??O??z— Ê√ UL�

bOý— Íôu� w� WOzUCI�« WÞdA�« XFL²Ý« —UA²�*« ¨5¼— vHDB� v�≈ ¡UCO³�« —«b�« w� ¡UŁö¦�« f�√ ¨WM¹b*« fK−� uCŽË wŽUL'« qO�Ë v??�≈ UNÐ ÂÒbIð w²�« W¹UJA�« WOHKš vKŽ ’uB�Ð ·UM¾²Ýô« WLJ×� w� pKLK� ÂUF�« Æ–uHM�« ‰öG²ÝUÐ błUÝ bL×� …bLFK� t�UNð« 5¼— v�≈ ŸUL²Ýô« Ê≈ å¡U�*«å?� —bB� ‰U�Ë eO�d²�« t�öš -Ë ¨nB½Ë WŽUÝ w�«uŠ «œ w²�« »U³Ý_«Ë W¹UJA�« ÊuLC� vKŽ dO³� qJAÐ qO�u�« v??�≈ UN1bIð v??�≈ 5??¼— vHDB0  œ√ ÆwÝUO��« tzUL²½« vKŽË ¨pKLK� ÂUF�«

rŽœ s� gOLN²�«Ë ¡UB�ô« ÍœU¹√ rN²�UÞ ULMOÐ ¨¡«dL(« WM¹b*UÐ ◊uI�K� WK¹ü« ‰“UM*UÐ ’U)« wMÞu�« Z�U½d³�UÐ oKF²*« W�Ëb�« vKŽ XKBŠ WO�½dH�« ÒÊ√  U�uKF*« bOHðË ÆWIO²F�« Êb??*« w� U� ¨UN²¹UM³Ð o( Íc??�« —dC�« sŽ i¹uF²� ¨r??¼—œ 140.000 s¹c�« ¨WIO²F�« WM¹b*« ÊUJÝ jÝË œ«œe??ð ÊUI²Šô« W??ł—œ qFł w²�« rN�“UM� Õö??�≈ q??ł√ s� WO�U� mÓ �U³� W??�Ëb??�« rN×M9 r� s¹—dC²*« bŠ√ ‰U� U� o�Ë ¨WIO�œË WO½UŁ q� w� rNðUOŠ œbNð Æå¡U�*«å?� Íc�« X�u�« w� ¨W�ËbK� w�U� rŽœ s� WO�½dH�« Ác¼  œUH²Ý«Ë ◊uI�K� WK¹ü« —Ëb�« œbŽ Ê√ v�≈ WOLÝd�« dOž  UOzUBŠô« dOAð WFKD� —œUB�  b�√Ë Æ‰eM� 3000 s� b¹“√ v�≈ q�Ë g�«d� w� WMÞ«u*« …œUH²Ý« ¡«—Ë X½U� WOK;« WDK��« v�≈ wL²Mð WNł Ê√ ÆŸu{u*« w� oOI% `²HÐ 5³�UD� ¨w�U*« rŽb�« s� WO�½dH�«

W×zô i�d¹ w�uJ(« fK−*« UOKF�« V�UMLK� U�u�« `JA�« bLŠ√

w� ¨w�uJ(« fK−*« ‚œUB¹ r� w²�« W??×??zö??�« v??K??Ž ¨t???� ŸU??L??²??ł« d???š¬ WOÐd²�« d???¹“Ë ¨U??�u??�« bL×� UNŠd²�« ¡«—b??� WO½ULŁ wMFð w??²??�«Ë ¨WOMÞu�« Æs¹uJ²�«Ë WOÐd²K� W¹uNł  UO1œU�_ Ò ?³??�« Ê√ œœd????ðË bŽu� v???�≈ q?????ł√ Ò X? fK−*« Ê≈ U½—œUB� X�U� ULO� ¨oŠô V�UM*« Ác??¼ W??×??zô i??�— w?Ò ?�u??J??(« ¡U??D??š√ s??� WOKLF�« t??²??�d??Ž U??* UOKF�« ÃU??−??²??Šô« b???Š X???K???�Ë  «“ËU????????&Ë …U??{U??I??0 5??×??ýd??²??*« i??F??Ð b??¹b??N??ðË ÆWOMÞu�« WOÐd²�« d¹“Ë X??H??A??� b?????� å¡U???????�???????*«ò X?????½U?????�Ë Ò w??²??�« å U??O??¦??O??(«ò WOKLŽ U??N??O??� X???9 Ác¼ U�u�« bL×� åŸ“Ò Ëò nO�Ë ¨—UO²šô« vKŽ WO½UL¦�« UOKF�« V�UM*« ¨UNMOFÐ WOÝUOÝ »«eŠ√ ¨w??�«d??²??ýô« œU???%ôU???� W�«bF�« ¨‰öI²Ýô« »eŠ W????�U????�_«Ë W???O???L???M???²???�«Ë ÊU??� U??L??O??� ¨…d???�U???F???*«Ë ¡«d????×????B????�« ¡U??????O??????Ž_ s??� r???N???³???O???B???½ ÆU�u�« åWJF�ò s?????????????????�Ë  U????E????Šö????*« U??¼—U??Ł√ w??²??�« f???????K???????−???????*« ¨w????�u????J????(« X????????????½U????????????�Ë

U�u�« bL×�

åp¹“≈ .b�«ò WOC� w� u¹—U�O�u³K� WFH� d³�√ ÊuNłÒ u¹ ÊuO�½dH�« Êu³�«d*« sL{ ÊU??�Ë Æn??K??*« w??� ÊuFÐU²*« UNO� ÊuOJ¹d�√Ë ÊuO�½d� V½Uł_« 5EŠö*« d�–Ë ÆÆÊU³Ý≈Ë ÊuO�UD¹≈Ë ÊuOJO−KÐË —uCŠ ‰u³� w� ◊dÓ ²A¹Ô r�ò t½√ d¹dI²�« ULHO� W??ŠËd??Þ√ Í_ ¡ôË Í√  U�K'«  UOFLł —u??C??Š q??−??ÝË ¨åU??N??Žu??½ ÊU??� W??ŠËd??Þ_ UNðd�UM0 W�ËdF� WO³Mł√ w� Êu??F??ÐU??²??*« ÊU????�Ë ÆÆu??¹—U??�??O??�u??³??�« l� åœu???�«  «—U????ý≈ò Êu??�œU??³??²??¹ WOCI�« wMF¹ U??� ¨ U�K−K� s??¹d??{U??(« iFÐ ÒÊ√ 5O�½dH�« 5EŠö*« v??�≈ W³�M�UÐ  U�Kł —U??Þ≈ w�  —«œ WL�U;« —«u??Þ√ V½Uł√Ë WЗUG� 5O�U×� —uC×Ð WOMKŽ ÆÊU�½ù« ‚uIŠ sŽ WF�«b�  UOFLłË ÍeÐË w½b� ”U³KÐ ÊuLN²*« dCŠË Ò ÊËœ WL�U×K� rN1bIð -Ë ¨ÍË«d??×??� WLJ;« W¾O¼ X??×??�U??�??ðË ¨r??¼b??O??H??B??ð UNF�— u¹—U�O�u³K� WO�«u�  «—UFý l� WLJ;« fOz— `M�Ë ÆnK*« w� ÊuFÐÓ U²Ô*« W¾ON�Ë W??�U??F??�« WÐUOMK� w??�U??J??�« X??�u??�« 5EŠö*« o???�«—Ë Æ5LN²*« s??Ž ŸU??�b??�« WLJ;« fOz— sJ� ¨ÊuLłd²� V½Uł_« vKŽ ¨Èd??????š_«Ë W??�??K??'« 5???Ð ¨’d????Š W??ÐU??O??M??K??�  U???F???�«d???*«  U??B??�??K??� .b???I???ð ÊuEŠö*« bI²½«Ë ÆŸU�b�« W¾O¼Ë W�UF�« WF�«dLK� w½b*« ·dD�« »UOž ÊuO�½dH�« ÂbŽ bI²½« UL� ¨U??¹U??×??C??�«  ö??zU??Ž s??Ž w²�« WL�U;«  U�Kł w� ¡ôR¼ qO¦9 rN²LN� WÝ—U2 s� Êu�U;« UNO� sÒ?J9 w� ¡U???ł U??� o???�Ë ¨◊Ëd???A???�« s??�??Š√ w??� Æd¹dI²�«

◊UÐd�« ÂUFOM�«Ë s�(

©ÍË«eL(« bL×�® ∫?ð

l� o�«u²ð W¹œUŽ WOM�√  «¡«d??ł≈ —U??Þ≈ UNMŽ r−Mð Ê√ sJ1 r−(« «cNÐ WOC� WÐu²J*« W�U×B�«  dCŠ b�Ë ÆÆÀœ«uŠ WO³Mł_«Ë WOÐdG*« W¹dB³�« WOFL��«Ë Í√ l??M??� q−�¹ r???�Ë ¨W??L??�U??;« —«u????Þ√ W??ŽU??� X???�d???ðË ¨—u???C???(« s???� w??�U??×??� ¨WL�U;« —«uÞ√ WKOÞ WŠu²H�  U�K'« fK−¹ ÊU� w²�« WŽUI�« Ãu�Ë ô≈ lM1Ô r�Ë

s??¹d??�U??M??� 5????ÐË ¨W??O??�u??L??F??�«  «u???I???�« ¨À«b??Š_« Ác¼ ¡«—Ë ·u�u�UÐ 5LN²LK� u¹—U�O�u³�« WOCI� s¹d�UM*« s� r¼Ë ÆWO�UBH½ô« W³�«d�  «¡«d???ł≈ Ê√ d¹dI²�« œ—Ë√Ë tMJ1 ô WLJ;« s??� 5??M??Þ«u??*« ‰u???šœ iF³�« lM* åWOÝUOÝ WKÐdžå?Ð tH�Ë w� ×b???M???¹ t??M??J??�Ë ¨W??ŽU??I??�« Ãu????�Ë s???�

qGAK� w??M??Þu??�« œU????%ô« W??ÐU??I??½ X??³??�U??Þ ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( WOÐUIM�« Ÿ«—c�« ¨»dG*UÐ w� WOÐUIM�«  U??¹d??(« ·«b??N??²??Ý« s??Ž nJ�UÐ  U??�??ÝR??*« w???�Ë ’U????)«Ë ÂU??F??�« 5??ŽU??D??I??�« w²�« Ë√ W�ËbK� W�uKL*«  U�dA�«Ë WO�uLF�« —«dL²Ý« WÐUIM�« XK−Ý YOŠ ¨UNO� r¼U�𠜫bŽ√ bÓ ¹«eðË WOÐUI½ »U³Ý_ wH�F²�« œdD�« s� UNIK� sŽ  d³Ò Ž UL� Æ2012 rÝdÐ s¹œËdD*« œbŽ w� wÐUIM�« qLF�« W¹d×Ð b¹«e²*« ”U�*« Æ’U)« ŸUDI�«  ôËUI� s� w??�U??²??)« ÊU??O??³??�« w??� ¨W??ÐU??I??M??�«  d???³Ò ???ŽË Ÿu³Ý_« W¹UN½ w� bIF½« Íc�« wMÞu�« fK−LK� V�UD*« nOþuð  ôËU×�ò UNC�— sŽ ¨w{U*« vF�ð  UNłuð —UÞ≈ w� WOÐUIM�«Ë WOŽUL²łô«  UNłuð b??O??¹Q??ðË Õö???�ù« —U??D??� WK�d� v??�≈ ‘«—Ë√ vKŽ g¹uA²�«Ë œ«b³²Ýô«Ë rJײ�« pOJHð ·bN²�ð w²�« pKð W�Uš ¨Õö???�ù« wŽUL²łô« Ê«“u??²??�« oOI%Ë l¹d�« W�uEM� ¨»dG*«  UNłË lL²−*«  U¾� 5Ð s�UC²�«Ë vKŽ t²�ËUI�Ë Õö??�ù« WK�dŽ v??�≈ vF�ðË W??¹—«œù«Ë WOF¹dA²�«Ë WOÝUO��«  U¹u²�*« ÆåWO½b*«Ë œU??%ô« WÐUIM� wMÞu�« fK−*« q−ÝË qGAK� wMÞu�« oŠ WÝ—U2 w� jDA�« w�UMðò ÓÒ  UÐU�Š qł√ s� t�«b�²Ý« p�– s�Ë ¨»«d{ù«  UŽUD� w??� WKOGA�« V�UD0 UN� W??�ö??Ž ô qJAÐ w³KD*« nKLK� WÐU−²Ýô« UNO� X�ÒbIð X׳�√ qJAÐ t�«b�²Ý« Ë√ ¨‚u³�� dOž wÐUIM�« qLF�« …—u� v�≈ W×{«Ë …¡UÝù« tF�

◊uI�K� WK¹ü« —ËbK� ULŽœ WO�½d� `M9 WOKš«b�«

W²ÝuÐ bLŠ√

 U½uJ0 oKF²¹ U� ¨UN²HA� b� å¡U�*«ò ¨—UO²šô« WOKLŽ UNÐ XDO½√ w²�« WM−K�« Ó d�u²ð ô w²�« ¡ULÝ_« iFÐ XL{ Ò nO�Ë W¹uÐd²�«  ö??¼R??*« s??� wHJ¹ U??� vKŽ W??O??1œU??�√ d???¹b???� —U???O???²???šô W??¹d??J??H??�«Ë qOFHð WO�ËR�� tO�≈ q�u²Ý ¨W¹uNł …b� ‰ö??š WOÐd²�« w??� Íu? Ò ?N??'« bF³Ô �« WÝbMN� UNM�Ë ¨ «uMÝ lЗ√ v�≈ qBð w�«džuÐuÞ ”bMN�Ë  UO�uKF*« w� ‰Uł— œUFÐ≈ - Íc�« X�u�« w� ¨ÕU�� Ò ÆWM−K�« Ác¼ s� WOÐd²�«Ë dJH�« Ê√ n??O??� Êu???E???Šö???*« q??−??Ý U??L??� W??×??zö??�« Ác???¼ v???�≈ rÒ ???{ U???�u???�« b??L??×??� rž— ¨bŽUI²�« pýË vKŽ UL¼ö� s¹d¹b� b²2 W¹uNł WO1œU�√ d¹b� ŸËdA� Ê√ ÆÆ «uMÝ lЗ_ ‰«e??ð U??� ¨W??K??� Í– Ÿu??{u??� w??�Ë W??¹u??N??'«  U????O????1œU????�_« s???� b???¹b???F???�« —dI*« s� w²�« ¨WOLOKF²�«  UÐUOM�«Ë ¨dOO�²�« Èu²�� vKŽ «dOOGð ·dFð Ê√ dH�²Ý U� —UE²½« w� W�UDŽ tÓ ³ý gOFð ÆWOKLF�« Ác¼ tMŽ —œUB� o�Ë ¨—U³š_« dš¬ Àbײ𠅜U??Ž≈ WO½UJ�≈ sŽ ¨å¡U??�??*«ò o??�Ë —U???O???²???šô« W??O??K??L??Ž U??Šu??{Ë dÓ ???¦???�√ ◊Ëd????ý UNOKŽ ·dAð ¨WO�UHýË U??N??� W???O???L???K???Ž W???M???' W?????¹«—œË W??�d??F??� ‰U????????−????????*U????????Ð Íd??????J??????H??????�« ÆÍuÐd²�«Ë

◊UÐd�« ¡U�*«

s¹c�« ÊuO�½dH�« Êu??³??�«d??*« œU??ý√ w� 5LN²*« WL�U×�  U�Kł «Ëd??C??Š w� ¨åp?????¹“≈ .b???�√å????Ð ·d??F??¹ U??� W??O??C??� ¨tM� W��MÐ å¡U??�??*«ò X??K??�u??ð d??¹d??I??ð U??¼—Ô «u??Þ√  —«œ w²�« WL�U;« ¡«u??łQ??Ð b�√Ë Æ◊UÐd�« w� W¹dJ�F�« WLJ;« w� W�œUF�« WL�U;«  U½UL{ Ê√ d¹dI²�« w*UF�« `¹dB²K� UI³Þ Êu½UI�« W�Ëœ w� ‰U�Ë ÆUN�«d²Š« - b� ÊU�½ù« ‚uI( ·Ëdþ Ê≈ò ¨tð«dI� Èb??Š≈ w� ¨d¹dI²�« qÓ?−� Ò ¹Ô U� l� W½uO� d¦�√  dNþ WL�U;« o(« U¹UC� w�  UL�U;« s� œbŽ ¡UMŁ√  —«œË ÆåWOÞ«dI1b�« Ê«bK³�« w� ÂUF�« 24 W½«œSÐ XN²½« w²�« ¨WL�U;« —«uÞ√ 5Ð U� …d²H�« w� ¨‰UI²Ž« W�UŠ w� ULN²� WFÐU²� jÝË ¨Í—U'« d¹«d³� 17Ë #U� Æ…dO³� WO³Mł√Ë WOK×� WO�öŽ≈ 5??³??�«d??*« Ê√ v???�≈ d??¹d??I??²??�« —U????ý√Ë  UDK��« Ê√ «uEŠô WF�²�« 5O�½dH�« s??¹d??�U??M??� l??M??* q??šb??²??ð r???� W??O??Ðd??G??*« ÊuŠuK¹ r¼Ë WOCI�« Ác¼ w� 5LN²LK� WN³ł vKŽ WÐu�×�  «—U??F??ýË ÂöŽQÐ WLJ;« ÂU??�√ WO�UBH½ô« u¹—U�O�u³�«  «uI�« Ê≈ Êu??³??�«d??*« ‰U??�Ë ÆW¹dJ�F�« WŠU��« v�≈  dCŠ b� X½U� WO�uLF�« 5Ð pÐUAð Í√ lM* WLJ×LK� …—ËU??−??*« rNH²Š «u??I??� s??¹c??�« U??¹U??×??C??�«  ö??zU??Ž d�UMŽ s??� rNKłË ¨rO�*« À«b???Š√ w??�

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ g�«d� WM¹b� w� rOIð WO³Mł√ …œUH²Ý« bOHð  U�uKF� XÐdÒ �ð X�«“ U� Íc�« X�u�« w� ¨UN{U¹— rO�dð qł√ s� W�Ëb�« rŽœ s� Ò dE²Mð …dOIH�« dÝ_« s� œbŽ s� UNł«dš≈ qł√ s� W�Ëb�« qšbð Æg�«d* WIO²F�« WM¹b*« »Ë—œ w� ◊uI�K� WK¹ü« —Ëb�«Ë 匫u�_«ò w�U� rŽœ s� ¨å“«u�½«d�ò vŽbð w²�« ¨WO³Mł_« …√d*«  œUH²Ý«Ë ×bð Ê√ q³� ¨‚uIý tOKŽ  dNþ Íc�« ¨UN{U¹— rO�d²� 5¹ö*UÐ s�  «dAF�« bH²�ð r� ULMOÐ ¨◊uI�K� WK¹ü« —Ëb�« sL{ UN²¹UMÐ ‚bB¹ r� Æw�uJŠ wMÞË Z�U½dÐ u¼ Íc�« ¨W�Ëb�« rŽœ s� dÝ_« Ò Ê√ ¨WM¹bLK� WIO²F�« WM¹b*« w� ¨åÊU??łd??Ž√ò »—œ ÊUJÝ s� œbŽ  «uMÝ cM� rOIðË WO�½dH�« WO�M'« qL% ÷U¹— WJ�U� bOH²�ð

W×zö�« w� tHOMB²Ð œbN� »dG*« »U¼—ù« q¹u9 .d−²� ¡«œu��« ¨qO−�ð W�dž œd−� v�≈ ÊU*d³�« q¹uײР¨‘UIM�« w� „dA¹ Ê√ 5F²¹ ÊU� X�Ë w� wÐUOM�« o¹dH�« uCŽ ¨‚—U???Þ s�Š U??Žœ ¨WO³FA�«  «uIK� w�«d²ýô« œU%ô« »e( WЗU; WO�uLF�«  UÝUO��« rOOIð v??�≈ ¨s�e�« s� bIŽ s� d¦�_ …b²L*« »U??¼—ù« W??O??�Ëb??�« W??K??L??(« w???� ◊«d???�???½ô« Z??zU??²??½Ë «c�Ë ¨w�Ëb�« bOFB�« vKŽ »U¼—ù« WЗU; Ê√ W�Uš ¨»U¼—ù« Êu½U� w� dEM�« …œUŽ≈ W�b� ‚UOÝ ÊU??� tO� ¡U??ł Íc??�« ‚UO��« ÍU??� 16 w???� ¡U??C??O??³??�« —«b?????�«  «d??O??−??H??ð Æ2003 »d??G??*« Ê√ `???{Ë√ ÍœU????%ô« V??zU??M??�« dOÐbð h�¹ U??� w??� …b??Ž  U??�Ëd??š q−Ý «dOA� ¨W¹œUN'« WOHK��«  UHK�Ë ÍU� 16 ÊU� Ê≈Ë »U¼—ù« W×�UJ� Ÿu{u�ò Ê√ v�≈ WOÞ«dI1b�« Ê√ ô≈ ¨ÂUF�« s�_« tO� UÝbI� tł«uð Ê√ UNMJ1 W�«bF�«Ë ÊU�½ù« ‚uIŠË ÊuJð Ê√ b¹d½ ôò ∫tKšbð w� ‰U�Ë ¨å»U¼—ù« dOž WL�U; ¡w??Ý dOÐb²� W??ŠU??Ý U??½œö??Ð Æå»U¼—ùUÐ W�öŽ UN� U¹UCI� W�œUŽ ¨wLKF�« w³�UD�« bOý— —cŠ ¨t²Nł s� ¨—«d??Šú??� w??M??Þu??�« lL−²�« o??¹d??� f??O??z— ¨jGC�« X% Êu½UI�« ŸËdA� ÃU²½≈ s�  UO�uð vKŽ qF� œËœd??� ¡Íe−²�« s??�Ë ¨WO�Ëœ  ULEM�  UÞuG{Ë  UHOMBðË W�uEM*« WFł«d� …—Ëd{ v�≈ Á—ËbÐ UOŽ«œ WЗU×�Ë ‰«u???�_« q�ž W×�UJ* WOMÞu�« `{«u�« dOž q¹uL²�« WNł«u�Ë ¨»U??¼—ù« ‰U??L??F??²??Ýô« i????�—Ë ·«b???????¼_«Ë —b???B???*« Ɖ«u�ú� wÝUO��« ¨W�d³�« —«e??½ nA� ¨Èd??š√ WOŠU½ s� W'UF� …bŠË Ê√ ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« d¹“Ë 2011 r??Ýd??Ð X??K??�u??ð W??O??�U??*«  U??O??D??F??*«  ö¹u9 ‰uŠ U�uJý h�¹ `¹dBð 102 ?Ð ULMOÐ ¨UNO� Y׳�« - ¨2012 WMÝ ¨150Ë 8Ë Y׳K� UO�Ëœ U³KÞ 60 ?Ð »dG*« q�uð Æ»dG*« UNÐ ÂbIð  U³KÞ

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ ©01® ’WL²ð W�uJ(« ÊS??� ¨WO½U*dÐ —œUB� o??�ËË WOzUM¦²Ý« …—Ëœ bIFÐ W³�UD*« v�≈ …dDC� q??ł√ s???� q??łU??F??�« V??¹d??I??�« w???� ÊU??*d??³??K??� q�GÐ ’U???)« ŸËd??A??*« v??K??Ž W??�œU??B??*« —uB� t???łË√ W??'U??F??� q???ł√ s??� ¨‰«u?????�_« q¹u9 .d& ‰U−� w� wMÞu�« l¹dA²�« WLOšu�«  UÝUJF½ô« ÍœUHð «c�Ë ¨»U¼—ù« sL{ »dG*« nOMBð sŽ Vðd²ð b� w²�« œUL²Ž« Âb??Ž ‰U??Š w??� WO³KÝ d??¦??�√ `??z«u??� W??³??�??M??�U??Ð U???L???O???Ýô ¨»u???K???D???*« q???¹b???F???²???�« ¡wA�« ¨w�U*« ŸUDI�«Ë wMÞu�« œUB²�ö� vKŽ W�u³I� dOž V�«uŽ t� ÊuJð b� Íc�« w� ¨W??O??ł—U??)« W??O??�U??*«  ö??�U??F??*« bOF� ŒUM� 5�% v�≈ WłU(« tO� œ«œe??ð X�Ë V�Š ¨WO��UM²�« …—bI�« W¹uIðË ‰ULŽ_« WLK� ‰ö??š W??O??K??š«b??�« d???¹“Ë tOKŽ b??�√ U??� Æ145.12 r�— Êu½UI�« ŸËdA* t1bIð —d??I??ð Ê√ q??L??F??�« W??Žu??L??−??�  œU??????�Ë WO³KÝ d¦�_« W×zö�« sL{ »dG*« ë—œ≈ W'UF� ÂbF� ¨2011 uO½u¹ ŸUL²ł« w??� Èu²�� vKŽ ULzU� ‰«e¹ U� Íc�« —uBI�« oOKFð r²¹ Ê√ q³� ¨»U??¼—ù« q¹u9 .d& ‰öš s??� ¨»d??G??*« bNFð bFÐ —«d??I??�« «c??¼ ‰U??šœS??Ð ¨W??O??�U??*« d???¹“Ë s??Ž …—œU???� W??�U??Ý— wzUM'« Êu??½U??I??�« vKŽ wI³²*« q¹bF²�« ÁcN� VO−²�¹ U0 ¨sJ2 X??�Ë »d??�√ w� ÆWO�u²�« W{—UF*«Ë WO³Kž_« XIHð« ¨p??�– v??�≈ W??�U??Š≈ w???� W??�u??J??(« d??šQ??ð œU??I??²??½« v??K??Ž ‰öš WOF¹dA²�« …bMł_« Ê√ rž— ¨ŸËdA*« ¨Ád¹d9 w� nF�ð X½U� WOH¹d)« …—Ëb�« WЗU×� WÝUOÝ rOOIð …œUŽ≈ …—Ëd{ vKŽË ¨5MOF�« ¡U� WMO�√ XLNð« ULO�Ë Æ»U¼—ù« W�uJ(« ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ sŽ W³zUM�«

¡UMO*UÐ ’Uš s�√ d�UMŽ ◊—uð «dÝ s¹d�U� dO−Nð w� wDÝu²*« W−MÞ ÍuO²*« …eLŠ ©01® ’WL²ð —UOF�« s??� …QłUH� s??Ž nAJ�« v??�≈ 5O�Ozd�« 5LN²*« l??� Y׳�« oOLFð Èœ√Ë …d−N�« WOKLŽ qN�ð wDÝu²*« ¡UMO*« qš«œ qLFð d�UMŽ œułuÐ U�d²Ž« ULMOŠ ¨qOI¦�« s�ú� åfJ½«dÐò W�dA� 5FÐUð ¨ UMŠUA�« W³�«d� ”«dŠ s� WŽuL−� Ê√ 5HýU� ¨W¹d��« Æ’U)« ÊuÞ—u²�  UMŠUA�« W³�«d� w� 5K�UF�« s� 7 sŽ qI¹ ô U� Ê√ WFKD� —œUB�  d�–Ë d²�²�«Ë WOŽdA�« dOž …d−N�«  UOKLŽ w� W�—UA*«ò rNð ÊuNł«uOÝË WJ³A�« tðU¼ w� qł√ s� …dÝUL��« l� ‚UHðôUÐ Êu�uI¹ «u½U� rN½√  UIOIײ�« XHA� YOŠ ¨åUNOKŽ v�≈ ”«d??(« ¡ôR??¼ bLF¹Ë ¨WMŠUý q??š«œ s¹d�UI�« dAŠ d³Ž …d−N�« WOKLŽ qON�ð w¼Ë ¨…d−NK� 5×ýd*« d�√ `C²H¹ ô v²Š WMŠUA�« s� »«d²�ô« s� W³�«d*« »ö� lM� ÆÈdš_« WHC�« »u� ‰UI²½ô« s� ‰UHÞ_« s�  U¾*« öF� XMJ� w²�« WI¹dD�« «uKOŠ√Ë ¨WJ³A�« Ác¼ w� rNÞ—u²Ð ¨œ«d�√ 9 r¼œbŽ mKÐ s¹c�« ¨Êu�u�u*« ·d²Ž«Ë s� 10 V½Uł v�≈ ¨Í—U??'« Ÿu³Ý_« W¹«bÐ W−MÞ WO�UM¾²ÝUÐ pKLK� ÂUF�« qO�u�« vKŽ 5K�UF�« qł ÊS� ¨WOzUC� —œUB�  UODF� V�ŠË ÆW¹d��« …d−NK� 5×ýd*« s¹d�UI�« vKŽ rN�uBŠ qÐUI� WJ³A�« Ác¼ w� rNÞ—u²Ð «u�d²Ž« 5�u�u*«  UMŠUA�« W³�«d� w� u¼Ë ¨ UOKLF�« ÁcN� dÐb*« qIF�« W¹u¼ sŽ  UIOIײ�« XHA� UL� ¨‰«u??�_« s� W³�½ oO�M²�« v�u²¹ ÊU??� t??½√Ë ¨U??¹—U??ł tMŽ Y׳�« ‰«“ ô wHݬ WM¹b� s� —bײ¹ h�ý »u� …d−N�UÐ rN¹Ë–Ë s¹d�UI�« ŸUM�ù …dÝULÝ Â«b�²Ý«Ë ’U)« s�_« ”«dŠ l� ÆUÐË—Ë√ œd−0 nAJ²²Ý Èdš√  «—uDð ÂU�√ UŠu²H� ‰«“ ô nK*« Ê√ å¡U�*«ò —œUB�  d�–Ë X³Ł ‰U??Š w� s¹d�UI�« ¡UO�Ë√ WFÐU²� sJL*« s� t??½√ WHOC� ¨WJ³A�« rŽe²� nO�uð Æ…d�UG*« Ác¼ w� rNzUMÐQÐ Ãe�« w� rNÞ—uð


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/02/27 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬1999 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﻭﻻﺭﺍ‬114 f�√ ‰Ë√ qO�d³K� «—ôËœ 114 sŽ X½dÐ ÂUš ‰e½ WIÐU��« W�K'« VÝUJ� iFÐ sŽ UOK�²� 5MŁô« —U�×½« l� wMOB�« VKD�« u/ ÊQAÐ ·ËU�� V³�Ð jHMK� pKN²�� bKÐ d³�√ w½UŁ w� wŽUMB�« ◊UAM�« ÂU)« j³¼Ë ¨5�UŽ w� Èu²�� vKŽ√ sŽ r�UF�« w� w� oKž√ Ê√ bFÐ «—ôËœ 93.11 v�≈ 5²M�Ð wJ¹d�_« ÆlHðd� u¼Ë WIÐU��« W�K'«

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.14

2.36

12.26

13.55

7.84

8.67

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ r¼—œ —UOK� 180  b�— W�uJ(« WO²×²�«  UOM³�UÐ ÷uNMK�

8.04

8.88

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.58

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.69

“Už UOI¹d�√

»dG*« u�U¹bO�

nKÝ „U¹œ

—ULOð

rłUM�

WŽUMBK� „Ëd²Ý

1600,00

35,00

46,53

405,00

1545,00

59,99

% - 5,83

% -6,32

% 10,00

% 2,53

% 3,00

% 4٫62

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻥ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺿﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻋﺼﻔﺖ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﺑﺄﻛﺒﺮ ﺗﻌﺎﻭﻧﻴﺔ ﻟﻠﺤﻠﻴﺐ‬

U¼b{ nO(« ”dJð 5½«u� ¡UG�SÐ nO�uÐ d¹“u�« V�UDð VOK(«  UO½ËUFð ·«uD�« bOFÝ

»b²M*« d¹“u�« ¨w�¹—œù« w�“_« f¹—œ≈ b�√ æ Ê√ ¨WO½«eO*UÐ nKJ*« WO�U*«Ë œUB²�ô« d??¹“Ë Èb�  «—UL¦²Ýô« rŽb� r¼—œ —UOK� 46  b�— W�uJ(« —UOK� 180Ë \b¹bł qGý VBM� ·ô¬ 10 oKšË dOЫbð sŽ öC� ¨WO²×²�«  UOM³�UÐ ÷uNMK� r¼—œ UNM� W??�U??š ¨W??O??Ðd??G??*«  ôËU???I???*« W??³??�«u??* Èd???š√ WO��UM²�« UNð«—b� d¹uDð WOGÐ ¨WDÝu²*«Ë ÈdGB�« ÕU²H½« r??Žœ q??ł√ s??� «c??�Ë UN²¹—«dL²Ý« ÊU??L??{Ë W�Uš ¨WOł—U)« ‚u��« vKŽ wMÞu�« œUB²�ô« Ê«eO*« Ê“«uð rŽœ w� r¼U�OÝ U2 ¨¡«dL��« …—UI�« WŽuL−0 dO�c²�« - wŽUL²łô« oA�« w�Ë ÆÍ—U−²�« ÿUH(«Ë WOŽUL²łô« ‚—«uH�« hOKI²�  «¡«dłù« s� s� wŽUL²łô« —«dI²Ýô«Ë uLM�«  ö−Ž rŽœ vKŽ ‚ËbM�Ë wŽUL²łô« pÝUL²�« ‚ËbM� À«bŠ≈ qO³� n�√ 50 s� b¹“√ oKš V½Uł v�≈ ¨wKzUF�« q�UJ²�« W³KD�« `M� w� …œU¹e�«Ë WMÝ q� w� qGý VBM� l� —UFÝ_« —«dI²Ý« ÊUL{Ë s¹bŽUI²*«Ë 5OF�U'« ÆÍËdI�« r�UF�UÐ ÂUL²¼ô« s� b¹e� f¹dJð UNOKŽ s¼«d*«  UŠö�ù« Ác¼ 5Ð s�Ë »uKÝ√ vKŽ œUL²Žô« ‰ö??š s� WH¹dA�« W��UM*« Ë√ WO�uLF�«  UIHB�UÐ oKF²¹ ULO� ¡«uÝ ¨WO�UHA�«  öLײ�« dðU�œ œUL²Ž« V½Uł v�≈ ¨hOš«d²�« ÂUE½ 5Ð qBH�« l??� ÍœU??B??²??�ô« ÊQ??A??�« rN¹ U??� q??� w??� ¨’U)«Ë w�uLF�« 5ŽUDI�UÐ qLF�« 5Ð lL'« ÆWO�uLF�« o�«d*«Ë  U�b)« b¹u& v�≈ wF��«Ë

å «—U�ù« Ê«dOÞò d�«cð XO½d²½ù« d³Ž WŠU²� …b¹bł l�œ ‰uKŠ dO�uð sŽ å «—U�ù« Ê«dOÞò XMKŽ√ æ l�u� d³Ž r¼d�«cð ÊULŁ√ l�œ s� WЗUG*« s¹d�U�*« sJL²Ý ÆWOK;« ÊUL²zô«  U�UDР«b�²ÝUÐ ¨»dG*«  «—U�ù« Ê«dOÞ ¨»dG*« w� å «—U??�ù« Ê«dOÞò d¹b� ¨W{—UF�« bý«— ‰U�Ë e−Š s� s¹d�U�*« sJLOÝ X½d²½ù« d³Ž b¹b'« l�b�« Ê≈ v�≈ W??łU??(« ÊËœ s??� W�uNÝ qJÐ UNMLŁ l??�œË r??¼d??�«c??ð rN¹b� s¹d�U�*« Ê√ W�dAK� ⁄öÐ ·U{√Ë Æ‰eM*« …—œUG� sLŁ l�b� WOK;« ÊUL²zô«  U�UDР«b�²Ý« W�d� UC¹√ «b�²Ý« sJ1 UL� Æå «—U�ù« Ê«dOÞò VðUJ� w� r¼d�«cð s�Ë ÆWK�UMK� w�Ozd�« l�u*« d³Ž WO�Ëb�« ÊUL²zô«  U�UDÐ bŽUI*« —UO²š« WO½UJ�≈ l�u*« d³Ž WŠU²*« Èdš_«  U�b)« Ë√ »U�d�«  U³KD²� VÝUMð w²�« ÂUFD�« W³łËË …dzUD�« vKŽ d³Ž dH��«  «¡«d??ł≈ ¡UN½≈Ë ¨5F� wz«cž ÂUEMÐ W�U)« jOD�ð å «—U�ù« Ê«dOÞò »U�d� l�u*« d�u¹ UL� ÆX½d²½ù« r¼dHÝ WFÐU²� VOðdð ‰öš s� ¨qC�√ …—uBÐ rNðöŠ— ¨WK�UM�« ◊uDš WJ³ý ×Uš W¹œUB²�«  ö�U½ l� W�uN�Ð nK²�� w??� t??Ð Õu??L?�?*« W??F?²?�_« Ê“Ë s??� b??�Q??²?�« p??�c??�Ë ÆWO*UF�« UNðUD×�

dL¦²�¹ —UHÝú� w½Ëd²J�≈ l�u� ÍdO)« qLF�« w� W¹dO)«  «œ«e???*« ¡UN²½« s??Ž «d??šR??� sKŽ√ æ JEVOYAGEÆMA w½Ëd²J�ô« l�u*« UNIKÞ√ w²�« WOÐU−¹≈ ZzU²MÐ ¨w{U*« d³½u½ dNý ‰öš ¨ÁƒU�dýË XO½d²½ù« œ«Ë— ·d??Þ s??� «dO³� U�UL²¼«  —U???Ł√ dH��«  «œ«e???� Ê√ 5LEMLK� ⁄ö??Ð d??�–Ë ÆW??ЗU??G??*« œU%ô« l� ÊËUF²Ð XLE½ w²�« ¨X½d²½ù« WJ³ý vKŽ Â≈ ‚œUM�Ë ÊU*uÐ ‚œUM�Ë Ê«dODK� WOÐdF�«Ë Ê«dODK� 68461 mK³� lLł XŽUD²Ý« ¨fO³¹≈ ‚œUM�Ë ÍdO�Už qLFð w²�« ¨w²OÐ WOFLł v�≈ q�UJ�UÐ WNłu� ¨UL¼—œ ÆW³F� WOF{Ë w� ‰UHÞ_« qO¼Qð …œUŽ≈Ë W¹ULŠ vKŽ  «œ«e� s� ÍdO)« bF³�«  «– WOKLF�« Ác¼ n�Q²ðË ‚œUMH�« w??� W??�U??�ù« W�Uš ¨X??½d??²??½ù« d³Ž —U??H??Ý√ r¼—œ s� ¡«b²Ð« ¨Ã—U)« v�≈ dH��« d�«cðË »dG*UÐ u¼ wzUN½ œ«e� qC�√ l{Ë Íc�« h�A�«Ë ¨bŠ«Ë ÆtMKŽ√ Íc�« dF��UÐË ¨WKŠd�UÐ “uH¹ Íc�«

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

VOK(«  UO½ËUFð ÈbŠ≈ qšb�

s� Í—«œù« fK−*« 5J9 bB� 24Ø83 —Ëœ qOFHðË ¨WO½ËUF²�« WDA½√ j³{ V²J� ÷u??Ž U??¼—Ëœ VFK²�  «œU???%ô« W³�«d*« h??�??¹ ULO� ÊËU??F??²??�« WOLMð hOBM²�« «d??O??š√Ë ¨ U??Ž«e??M??�« i??�Ë q−��« w� Í—UO²šô« bOI�« WO½UJ�≈ vKŽ w²�«  U????O½ËUF²K� W³�M�UÐ Í—U−²�«  UOC²I*« iFÐ ¡UG�≈Ë ¨p�– w� Vždð r−�Mð ôË …“ËU??−??²??� X??×??³??�√ w??²??�« w½ËUF²�« ÂU??E??M??�« ·«b?????¼√Ë ÕË— l??� UNMOÐ s� ¨U½œö³Ð Ád¹uDð  U³KD²�Ë w³¹dC�« t³ý rÝd�« d�c�« qO³Ý vKŽ ÆÊËUF²�« WOLMð V²J� …bzUH�

WLOI�« vKŽ W³¹dC�« oO³D²Ð 24Ø83 lOÝuðË WzU*« w� 7 œËbŠ w� W�UC*« 5O%Ë ¨VOK(« …œU??� qLAO� ¡U??Žu??�« sJ1 w²�« Vz«dC�« ·UM�√ oO�bðË ¨UNð«œU%«Ë  UO½ËUF²�« UNM� vHFð Ê√ w²�« W³�«d*« WM' 5OFð sŽ wK�²�«Ë  öšbð q�dFð UN½√ WÐd−²�«  d??N??þ√ ¨t�UN� qON�ð ÷uŽ Í—«œù« fK−*« WO�ËR�*« qLײ� ¡U??C??Ž_« e??O??H??%Ë ‰U−*« `²� l� W¹dłe�«  UÐuIF�« ·c×Ð  U�Uײ�ô« ¡«d??ł≈ bB� 5Þd�MLK� l� ¨r??�U??;« v??�≈ ¡u??−??K??�«Ë W??¹—Ëd??C??�« Êu½UI�« s� 20 qBH�«  UOC²I� ¡UMž≈

W³�«d� ◊Ëd?????ý j³{Ë ¨‰U−*« «c¼ w� √b³� —«d?????�≈Ë ¨ U??O??½ËU??F??²??�«  U??ÐU??�??Š ¨ UO½ËUF²K� W??O??K??š«b??�« W???????????????????????³??�«d??*« «d²Š« Èb??* …—«œù« W??³??�«d??� b??¹b??%Ë ·dÞ s??� Êu??½U??I??�«  UOC²I� oO³Dð W??????O�U*« W??³??�«d??*«Ë ¨ UO½ËUF²�« W�U� s� bOH²�ð w²?????�«  U?????O½ËUF²K� jI� ‰U−*« `²� v�≈ W�U{ùUÐ ¨W�Ëb�« W½UŽ≈ s� WzU*« w� 30 lL'  UO½ËUF²�« ÂU�√ WzU*« w� 30 o¹u�ðË —UOž_« Ãu²M� oO�u²�«Ë ¨U¼œ«u� dOž WFMB� œ«u� s� W½—UI�  «“U??O??²??�ô«Ë  U??�«e??²??�ô« 5??Ð Êu½UIK� l??C??�??ð ô w??²??�«  U??�d??A??�U??Ð

—UE²½« w?????�Ë …d???O???D???)« W???O???F???{u???�« qzUÝu�« q??� ÷u??) 5½ËUF²*« W¾³Fð sŽ ŸU???�b???�« b??B??� W??ŠU??²??*« W??O??�U??C??M??�« W{—UF�  U??O??½ËU??F??²??�«  —d???� ¨rN�uIŠ …—«“u�« qL%Ë ¨q¹bF²�« «c??¼ ÊuLC� ŸËdA*« «cN� …œdHM*« WžUOB�« WO�ËR�� vKŽ …d??ýU??³??*« W??O??³??K??�??�« t??ðU??ÝU??J??F??½«Ë Æ¡UHFC�« 5½ËUF²*« wMÞu�« œU???%ô« Õd??²??�« qÐUI*UÐ 12 V??O??K??×??K??� W??O??Šö??H??�«  U??O??½ËU??F??²??K??�  UN'« b¹b% ¨”UÝ_UÐ ¨XL¼ ¨ö¹bFð UN�UN�Ë w½ËUF²�« ŸUDI�« w� WKšb²*« UNðöšbð VFAðË w�U(« U¼œbF²� «dE½

ŸUL²ł« vKŽ 5²MÝ s??� d??¦??�√ bFÐ ¨VOK(« l??O??M??B??ð  U??O??½ËU??F??ð ¡U?????݃— wMÞu�« œU???%ô« ¡«u???� X??% W¹uCM*« U¼œbŽË ¨VOK×K� WOŠöH�«  UO½ËUF²K� ÂbIð Íc�« ÷dF�« WA�UM* ¨WO½ËUFð 14 ‰uŠ ÊËU??F??²??�« WOLMð V??²??J??� q??¦??2 t??Ð Íc�« ¨24Ø83Êu½UI�« q¹bFð Ÿu??{u??� ¨«dšR� Í—«“u????�« fK−*« tOKŽ ‚œU??� W¹uI�« UN²{—UF�  UO½ËUF²�« XMKŽ√ öOBHðË WKLł q¹bF²�« «c??¼ ÊuLC* tðU¼ oŠ w� nO(« ô≈ ”dJ¹ s� t??½_ WNłu� œU%ö� W�UÝ— V�Š ¨ U�ÝR*« »b²M*« d¹“u�« ¨nO�uÐ VO$ bL×� v�≈ ÊËRA�UÐ nKJ*« W�uJ(« f??O??z— Èb??� ÆW�UJ(«Ë W�UF�« d�u²ð w??²??�« ¨W??�U??Ýd??�« X???×???{Ë√Ë d¹dL²� t??½√ ¨UNM� W��½ vKŽ å¡U??�??*«ò ·dÞ s???� e??O??�d??²??�« - ŸËd????A????*« «c????¼ u¼Ë ¨d�_UÐ 5OMF*« WI�«u� vKŽ …—«“u�« ¨VOK(« lOMBð  UO½ËUFð ÁbMHð ÕdÞ s� U??¹√ —U³²Žô« 5FÐ c??š_« ÂbF� «dE½ UNŽöÞ≈ ÂbŽ «c�Ë ¨WNł s� UNðUŠ«d²�«  œdH½« w??²??�« W??O??zU??N??M??�« W??G??O??B??�« v??K??Ž ŸËdA� Ê√ UL� ÆU¼œ«bŽSÐ …—«“u�« `�UB� W½—UI� “UO²�« Í√ vKŽ Íu²×¹ ô q¹bF²�« W��UM*« ”d� qÐ ¨W�d³H*«  U�«e²�ôUÐ b�Rð ¨ U�dA�UÐ W½—UI� WH¹dA�« dOž ‰ƒU�²�« v�≈ lOL'« l�œ U2 ¨W�UÝd�« jO�³ð s??� v??šu??²??*« ·b??N??�« u??¼ U??L??Ž UN²OHBðË  UO½ËUF²�« oK) dÞU�*« øW��UM*« ¡U{—ù UN²DA½√  —uDð ULK� W�uJ(« Œu?????{— Èd?????š√ W??G??O??B??Ð Ë√ WNł«u�« 5¹e²�  U�dA�« wÐu� WD) w� WK�UF�« ÈdGB�«  UO½ËUF²�UÐ jI� W¹dA³�« WOLM²K� WOMÞu�« …—œU³*« —U??Þ≈ ¨W�UÝd�« nOCð ¨w�U³K� ÍbB²�« l??� fOz— ¨Í—UO³�« Âö��« b³Ž UNF�Ë w²�«  d³²Ž« w??²??�«Ë ¨œU????%ô« …—«œ≈ fK−� s�  U�dA�« wÐuK� W�uJ(« Œu{— p�– v�≈ W�U{ùUÐ ¨ UO½ËUF²�« ŸUCš≈ qł√ «dšR� XHBŽ w²�« WH×−*« Vz«dC�« bOFB�« vKŽ VOK×K� WO½ËUFð d³�QÐ s¹“uF*« 5½ËUF²*« ÊU??�d??ŠË wMÞu�« wÞd�M� s� WzU*« w� 85 ÊuK¦1 s¹c�« ŸËdA*« «c??¼ wðQO� ¨ U??�??ÝR??*« t??ðU??¼ W¹eO−Fð  U�«e²�UÐ ¨“UO²�« Í√ s� ⁄dH*« b(« l�  U�ÝR*« tðU¼ …—ËdOÝ q�dFð ÆW�UÝd�« nOCð ¨UN²O�öI²Ý« s� tðU¼ ÂU????�√ t???½√ W??�U??Ýd??�« X??F??ÐU??ðË

W��UM*« fK−* b¹b'« Êu½UI�« ŸËdA� ‰P0 qzUH²� —uLFMÐ WIÐUD� Èb0 oKF²ð WOzb³� W�Q�� ‰uŠ Í√— VKÞË o¹œUM�Ë dOÐb²�«  U�dý WOFL' wKš«b�« Êu½UI�« W¹dŠ ‰u???Š 06≠99 Êu??½U??I??K??� »d??G??*U??Ð —U??L??¦??²??Ýô« iFÐ  «“ËU& ‰uŠ nK� WÝ«—œË ¨W��UM*«Ë —UFÝ_« WKL'UÐ lO³�« w� WB²�*« Èd³J�« W¹—U−²�« ‚«uÝ_« lO³�UÐ WB²�� Èdš√ ‚«uÝ√Ë ¨jO�I²�UÐ lO³ð UNMJ� ÆWKL'UÐ lO³ðË jO�I²�UÐ oKF²¹ ULO� «bł ÂbI²� fK−*« Ê√ —uLFMÐ b�√Ë  ôU−�Ë U¹UC� rNð w²�«  UÝ«—b�« “U$≈ WFÐU²0 ÂUF�« Í√d�« lKDOÝ fK−*« Ê√ v�≈ «dOA� ¨W��UM*« oKF²ð WÝ«—œ ZzU²½ vKŽ q³I*« ”—U� 4 Âu¹ wMÞu�« ÆwJM³�« ŸUDI�« qš«œ W��UM*UÐ

ŸUD� qš«œ W��UM*« rNð Èdš√  ôUŠ≈ WÝ«—œ œbBÐ WO�UM*«  UÝ—UL*«Ë ¨ULMO��«  UŽUIÐ Âö??�_« l¹“uð VKÞË ¨lMB*« m³²K� jO�I²�« ‚u??Ý w� W��UMLK�  UÝ—UL*« ‰uŠ ‚œUMHK� åU� włò W�dý ·dÞ s� Í√— nK�Ë ¨åWO�dA�« Ê«—bM�ò WŽuL−* W��UMLK� WO�UM*« s� …œ—u²�*«  «—UO��« ‚u�Ð W��UM*« WOF{Ë ‰uŠ Æ W¹uOݬ ‰Ëœ W��UM� ‰uŠ nK� WÝ«—œ vKŽ fK−*« VJM¹ UL� 5O�UB²šô« ¡U??³??Þú??� W??O??½ôb??O??B??�«  «d??³??²??�??*«  «d³²�*« ÁcN� dýU³*« ‰UBðô« h�¹ ULO� ’«u)« nK� W???Ý«—œË ¨WM�e� ÷«d??�Q??Ð 5ÐUB*« v{d*UÐ ¨W¹Ëœ_« ‚uÝ w� W��UMLK� WO�UM*«  UÝ—UL*« ‰uŠ

5O�½dH�« ÕUO��« s� % 34 ∫ŸöD²Ý« WM�¬ dOž WOÐdG� oÞUM� „UM¼ ÊQÐ ÊËdFA¹ ådCš_« «e??(«ò l¹—UAL� ŸUDI�« Æå‚—“_« o¹dD�«òË …—uJÝu³Ð ¨bOŠu� bOFÝ Õd� ¨t³½Uł s� WŠUO�K� ÍuN'« e�dLK� ÂUF�« d¹b*« sŽ W???ÐU???łù« Ê√ ¨¡U??C??O??³??�« —«b???�U???Ð ¡UCO³�« —«b??�« X½U� «–≈ U� ∫‰«R??Ý e�d*« s�  cš√ b� øWOŠUOÝ WM¹b� qF−¹ U� u??¼Ë ¨dOJH²�« s� 5²MÝ ¨¡UCO³�« —«b�« åWM¹b�ò s� ‰UI²½ô« «d�√ ¨¡UCO³�« —«b???�« åW??N??łËò v??�≈ ÆU¹—Ëd{ W¹œUB²�ô« WL�UF�« ÊQÐ d�–Ë ¨W�U¼ WOŠUOÝ W??N??łË Âu??O??�« b??F??ð v�Ë_« WOÐdG*« WNłu�« q¦9 YOŠ 500 w�«u×Ð ‰U??L??Ž_« WŠUOÝ w??� WŠUO��«Ë ¨U???¹u???M???Ý `???zU???Ý n????�√ n�√ 280 s??Ž b??¹e??¹ U??0 WO¾ÞUA�« ‚u�²�« WŠUOÝ v�≈ W�U{≈ ¨`zUÝ ÆWOKOL−²�«Ë WOłöF�« WŠUO��«Ë ¡UA½≈ WOL¼QÐ Êu�—UA*« d�–Ë  UFKD²� W???L???zö???� W??O??²??% W??O??M??Ð s� …œU??H??²??Ýô«Ë »dG*UÐ WŠUO��« dO�uðË W??O??�Ëb??�«  U??�d??A??�« œu???łË `zU�K� ‰U³I²Ýô« s�ŠË W¹UŽd�« ‰öš s� ¨UC¹√ wÐdG*«Ë w³Mł_« e�«dL� ¨W??I??�«d??*«  U−²M*« dO�uð  UÞUAM�« r??O??E??M??ðË ¨‚u???�???²???�« UNM�Ë ¨W??O??N??O??�d??²??�«Ë W??O??{U??¹d??�« n�uG�« V??Žö??�Ë UM¹—U*« ÷«u???Š√ ÆœUÐbM��« W¾ONð ‰UGý√Ë …—uJÝu³Ð WŠUO��« WOL¼√ «u??{d??F??²??Ý« UL� YOŠ ¨wMÞu�« œUB²�ö� W³�M�UÐ WzU*« w� 10 w�«uŠ ŸUDI�« q¦1 d�u¹Ë ¨w�ULłù« wK;« "UM�« s� ÆqGý VBM� n�√ 500 w�«uŠ

©WЗb²� WO�U×� ® ‘d( UO½œ åo¹u�²�«ò d²ÝU� W³KÞ rE½ —«b�UÐ w??½U??¦??�« s???�???(« W??F??�U??−??Ð ÂdBM*« W??F??L??'« Âu????¹ ¡U??C??O??³??�« ‰ULŽ_« ∫W??ŠU??O??�??�«ò Ê«u??M??F??Ð …Ëb???½ ¨åW¹œUB²�ô« —U???Łü« Ë WOI¹u�²�« fOz— ¨wLKF�« n¹dý ÊUL¦Ž ‰U�Ë ¨wŠUO��« qIMK� WOMÞu�« WO�«—bOH�« åW½U�—√ò vNI* WOÐU¼—ù« À«bŠ_« Ê≈ qJAÐ WŠUO��« vKŽ  dŁ√ g�«d0 rE½ Ÿö??D??²??Ý« v???�≈ «d??O??A??� ¨ÂU????Ž ¨5O�½dH�« W³�½ Ê√ `{Ë√ ¨«dšR� ÊËdFA¹ rN½QÐ «uŠd� s¹c�« ¨ö¦� ¨»dG*UÐ WM�¬ dOž oÞUM� „UM¼ ÊQÐ ÆWzU*« w� 34 v�≈ 12 s� XFHð—« vKŽ w??L??K??F??�« n???¹d???ý b??????�√Ë Â«d²Š« l� WŠUO��« d¹uDð »ułË rO� «d²Š«Ë —U¦¹ù«Ë `�U�²�« rO� WOM¹b�« tð«bI²F�Ë nOC*« bK³�« ŸUD� Í√ WOLMð ÊQÐ d�–Ë ÆtzœU³�Ë bOM& v??�≈ ÃU²×¹  U??ŽU??D??I??�« s??� ô t????²OKŽU� Ê√Ë ¨5KŽUH�« nK²�� ÆWMÝ 30 v????�≈ 20 bFÐ ô≈ dNEð ‚—“_« jD�*UÐ wLKF�« Áu??½ UL� W¹ƒ—® W??O??½U??¦??�«Ë v???�Ë_« tO²KŠd0 ·bN¹ Íc??�«Ë ¨©2020 W??¹ƒ—Ë 2010 WOŠUO��«  UD;« rŽœË e¹eFð v�≈ UNzUMž≈Ë ©ÆÆÆ—ËœU?????�u?????� ¨ÊU???�e???�® WONO�dðË W??O??D??O??A??M??ð ÷Ëd????F????Ð vM³�« Õö??�≈ v??�≈ W�U{≈ ¨WŽuM²� U* W??O??ÝU??Ý_« WOŠUO��« WO²×²�« d¦�√ WOÐdG*« Êb??*« qFł t½Qý s� iF³Ð Áu½ UL�ÆWO��UMðË WOЖUł lO−A²� U¼“U$≈ - w²�« l¹—UA*«

 UÝ—UL*« q� w� ¨tM� …—œU³0 ¨dEM�« oŠ t� fK−� ŸöD{ô«Ë ¨W��UM*« W¹d×Ð ”U�*« UN½Qý s� w²�« WO�UM*«  UÝ—UL*« ‰U−� w� W¹d¹dIð  U�UB²šUÐ ÆW��UM*« bŽ«uI� ¡UCŽ√ Ê√ v??�≈ ¨WO½UŁ WNł s� ¨—uLFMÐ —U??ý√Ë WBš— `M� h�ð Í√—  U³KÞ w� Êu²³OÝ fK−*« ¡UCO³�« Í¡UMO0 Íd׳�« œUý—ù«  UD×� ‰öG²Ý« ¨W¹dDO³�« W??¹Ëœ_« —UFÝ√ d¹d%Ë ¨dH�_« ·d??'«Ë nKJ*« WIH� ’uB�Ð W��UM*« bŽ«u� «d²Š« Èb�Ë Æ»dG*« b¹dÐ W�ÝR� Èu²�� vKŽ  UŠU�*« b¹bײРW−�d³*«  ôU??Šù« Ác¼ v�≈ W�U{ùUÐ t½√ “d??Ð√Ë fK−*« ¡U??C??Ž√ ÊS??� ¨Âu??O??�« …—Ëœ ‰U??L??Ž√ ‰Ëb??ł w??�

¡U�*« ¨W��UM*« fK−� fOz— ¨—uLFMÐ w�UF�« b³Ž ‰U� «bł Êu??K??zU??H??²??� s??×??½ò ∫◊U??Ðd??�U??Ð 5??M??Łù« f???�√ ‰Ë√ ÆåfK−LK� b¹b'« Êu½UI�« ŸËdA� ‰P� ’uB�Ð l� ¡U??I??� ‰ö???š ¨—U?????Þô« «c???¼ w??� —u??L??F??M??Ð b???�√Ë s¹dAF�«Ë WFЫd�« …—Ëb�« œUIF½« g�U¼ vKŽ W�U×B�« ‰uŠ U¼ƒ«bÐ≈ - w²�«  UEŠö*«ò Ê√ ¨W��UM*« fK−* W½U�_« l�u� vKŽ ÁdA½ - Íc??�« b¹b'« hM�« «c¼ Æåt½uLC0 f9 r� W�uJ×K� W�UF�« qI²M¹ wJ� lKD²¹ W��UM*« fK−� Ê√ vKŽ b�√Ë v�≈ Í√d???�« ¡«b???Ðù  U³KÞ vIK²¹ fK−� œd??−??� s??�

q³� s� wÐdG*« pL��« …œUŽ≈ ∫WŠöH�« …—«“Ë W�ËeF� W�UŠ WOÐË—Ë_«  UDK��« w²�« 5�U²�ON�« s� WOL� vKŽ ŸUDI½« W�UŠ w� UN�bF� lHðd¹ Wł—œ ŸUHð—« Ë√ b¹d³²�« WK�KÝ „ULÝ_« qF−¹ U??2 ¨…—«d????(« Æ„öN²Ýö� W(U� dOž ÀœU???(« Ê√ ⁄ö???³???�« b????�√Ë t½√ «d�c� ¨W�ËeF� W�UŠ qJA¹ n�√ 469 d¹bBð - ¨2011w� ¨W¹d׳�«  U??łu??²??M??*« s??� s??Þ W½—UI� WzU*« w� 25 …œU¹eÐ Í√ ‰b¹ U??2 ¨W??Þ—U??H??�« W??M??�??�« l??� bMŽ ŸU??D??I??�« ¡«œ√ W??O??L??¼√ v??K??Ž UNÐ l²L²ð w²�« WI¦�«Ë d¹bB²�« s� WOÐdG*« W¹d׳�«  U−²M*« Æs¹œ—u²�*« ·dÞ jÐd� vMF� ô t½√ `{Ë√Ë Â«b�²ÝUÐ œdHM*« ÀœU??(« «c¼ sLCð ¨t??� ÃËd??¹ U� fJŽ w²�«Ë ¨…b??Šu??*« o¹œUMB�« d³Ž ¨qLFð UN½√ WHOC� ¨„U??L??Ý_« …œu??ł vKŽ ÿUH(« WE�U;« qON�ðË WOJO²Ýö³�« o¹œUMB�« Ác¼ rOLF𠨄ULÝ_« m¹dHð ·Ëd???þ d??¹u??D??ðË 5??�??%Ë W¹bOK'« vKŽ qLF�«Ë WO�Ëb�« dO¹UF*« «d??²??Š« ÊULC� …b¼Uł ÆUNMOL¦ðË œ—«u*« «b�²Ý« 5�%  —Uý√ ¨WOJO²Ýö³�« o¹œUMB�UÐ oKF²¹ U� w??�Ë UNÐ Í—U??'« ÖULM�« lOLł .bIð - t??½√ v??�≈ …—«“u???�« ÂU²�« ‚UHðô« - Ê√ v�≈ 5OMNLK� WHK²�� Ÿ«u½√Ë qLF�« Ác¼ ¡UM²�« - t??½√ W×{u� ¨Ã–ULM�« Ác??¼ vKŽ rNF� l� UNFOMBð -Ë ¨WŠu²H� WB�UM� —UÞ≈ w� o¹œUMB�« …bz«— …dO³� W�dý q³� s� WÐuKD*« dO¹UFLK� ÂUð «d²Š« Æ»dG*UÐ ‰U−*« «c¼ w� ¨åfOðuO�√ò jD�� ‚ö??Þ≈ cM� t??½√ ⁄ö??³??�« d??�–Ë X²³Ł√ WÝuLK� ZzU²½ Íd??×??³??�« bOB�« ŸU??D??� q−Ý …—Ëd{ vKŽ b�R¹ U2 ¨UN²OL¼√Ë dOЫb²�« WO�UF� Èb� w� ¡U??ł U??� cOHMðË `łUM�« jD�*« «c??¼ W??¹—«d??L??²??Ý« ÆWOÝUÝ_« tðU�UŽœ

¡U�*« WŠöH�« …—«“Ë  b??�√ Ê√ Íd????×????³????�« b????O????B????�«Ë s�  U??O??L??� …œU????Ž≈ ÀœU????Š q³� s??� w??Ðd??G??*« p??L??�??�« qJA¹ WOÐË—Ë_«  UDK��« q�√ h�ð W??�Ëe??F??� W??�U??Š ÆÃu²M*« s??� U??M??Þ 65 s??� ⁄öÐ w??� …—«“u????�«  d???�–Ë ¨5MŁô« Âu???¹ ¨w??×??O??{u??ð åœdHM*«ò ÀœU???(« «c??¼ Ê√ s¹dNý w??�«u??Š cM� l??�Ë `�UB*« q??F??� œ— ÊU?????�Ë WŠöH�« d¹“Ë ‘uMš√ e¹eŽ U¹—u� W??O??Ðd??G??*« WO×B�« Íd׳�« bOB�«Ë Í—U'«  «¡«d??????łù« o???�Ë p�–Ë ¨U???O???�Ëœ q??L??F??�« U??N??Ð WIÐUD� …œUNý oOKFðË WOMF*«  UOLJ�« ·öð≈ ‰öš s� v�≈ dNý s� d¦�√ cM� WOMF*« d¹bB²�« W�dý  Ułu²M� ÆW¹—ËdC�«  «¡«dłùUÐ ÂUOI�« 5Š ¨ U−²M*« s� 5²F�bÐ oKF²¹ d??�_« Ê√ X×{Ë√Ë »dGLK� WO½U³Ýù«  UDK��« UNðœUŽ√ UMÞ 24 s� v�Ë_« s� 18 w� UMÞ 24¨6 s� WO½U¦�«Ë ¨w{U*« d¹UM¹ 9 w� W¹dDO³�« `�UB*« q³� s� ULN�öð≈ -Ë dNA�« fH½ ÆÊuOF�UÐ fHM� UMÞ 16 mK³ð w??²??�«Ë W¦�U¦�« W??¹ËU??(« U??�√  UDK��« q³� s??� tO³Mð Ÿu??{u??� X½U� bI� ¨W�dA�« v�≈ UNðœUŽ≈ bFÐ r²ð r� Ë 2012 d³Młœ 18 w� WO�UD¹ù« Ætð«– —bB*« V�Š ¨»dG*« oKF²ð q�UA� ÀËbŠ WO½UJ�≈ v�≈ …—«“u�«  —Uý√Ë dO¹UF� «d²Š« ÂbŽ W�UŠ w� „ULÝú� WO×B�« W�ö��UÐ YOŠ ¨WOMF*« W�dA�« l� qBŠ UL� ¨„ULÝ_« W�ËUM� b¹d³²�« WK�KÝ w� ŸUDI½« …d²� qIM�« WMŠUý X�dŽ s¹œd��« pLÝ Ê√ W×{u� ¨Ã—U???)« v??�≈ UNI¹dÞ w??� Íu²×¹ t½_ Àœ«u(« Ác¼ q¦* ÷dF²¹ b� ’uB)UÐ


‫‪6‬‬

‫خاص‬

‫العدد‪ 1999:‬األربعاء ‪2013/02/27‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في نهاية مسيرته السياسية‪ ،‬بعد أن تقدم لالنتخابات التشريعية ست مرات‪ ،‬وعاش في قصر «شيكي» ما يقارب تسع سنوات‪ ،‬من ‪ 2004‬إلى ‪ ، 2012‬يروق لبرلسكوني اليوم أن يخرج إلى الساحة كطفل مشاغب شقي‬ ‫ليزرع الرعب من جديد في األوساط السياسية اإليطالية‪ .‬فبعد مرور أقل من شهرين على احلملة االنتخابية‪ ،‬يرجع من بني األموات ذاك الذي اعتبر معظم املالحظني السياسيني على أنه انتهى وأصبح في خبر كان‪.‬‬ ‫لكن هذه املرة يعود إلى احللبة ليتعقب آثار السياسيني وليقض مضاجعهم بواسطة حتالف أقامه مع عصبة الشمال‪ ،‬وهو حتالف أبرم مع يساريي الوسط الذين ال أحد يستطيع مزاحمتهم‪ ,‬حسب بعض املراقبني‪،‬‬ ‫ليس هذا فحسب‪ ,‬بل إن شعبيته حسب بعض استطالعات الرأي في تزايد‪ ،‬خاصة بعد أن أطلق مجموعة من الوعود املغرية أهمها إلغاء الضريبة العقارية غير الشعبية على السكن الرئيسي التي كان قد أصدرها مونتي‪،‬‬ ‫وبإرجاع األموال املستخلصة سنة ‪ 2012‬من هذه الضريبة‪ ،‬إلى أصحابها في حالة فوزه‪ .‬فهل سيعود برلسكوني ليحكم قبضته على ايطاليا؟‬

‫األزمة االقتصادية جعلت شعبيته في تزايد مستمر وبعض الناخبين يعتبرونه عبقريا ألنه أسدى خدمات جليلة لالقتصاد اإليطالي‬

‫هل يعود برلسكوني ليحكم إيطاليا?‬ ‫ترجمة‪ :‬أحمد املرزوقي‬

‫ك��م��ا ك���ان يفعل ف��ي أي���ام عزه‪،‬‬ ‫استعمل برلسكوني كل الوسائل‬ ‫املمكنة ليفرض نفسه في قلب اجلدل‬ ‫االنتخابي القائم‪ ،‬متجوال بسمرته‬ ‫امل��ب��ه��رة ع��ب��ر مختلف بالتوهات‬ ‫القنوات التلفزية‪ ،‬ومستعينا عند‬ ‫اح��ت��دام ال��ن��ق��اش بتلك العبارات‬ ‫السوقية‪ ،‬والكلمات الساقطة التي‬ ‫تستهوي اإليطاليني كثيرا‪ .‬وكمثال‬ ‫على ذلك‪ ،‬فإنه أطلق وعودا جديدة‪،‬‬ ‫وهو يستلذ في قرارة نفسه بإقالق‬ ‫احلكام األوروبيني وإثارة االنتباه‬ ‫ح��ول��ه م��ع جت��اه��ل طبقة سياسية‬ ‫جديدة أخذت طريقها نحو البروز‪.‬‬ ‫إن الكفالييري (الفارس) الذي‬ ‫ب��دا تائها منذ أن أرغ��م��ت��ه األزمة‬ ‫االقتصادية اخلانقة على االستقالة‬ ‫من رئاسة املجلس في ‪ 16‬نونبر‬ ‫‪ ،2011‬يحاول اليوم غزو السلطة‬ ‫من جديد بطريقته املتفردة التي ال‬ ‫ميلك سرها س��واه‪ .‬فعندما أحس‬ ‫أن حكومة مونتي أصبحت تومئ‬ ‫بالسقوط كفاكهة مهترئة بعد عام‬ ‫م��ن التقشف وال���رك���ود‪ ،‬ب���ادر إلى‬ ‫اإلع�لان يوم ‪ 8‬دجنبر أنه «سينزل‬ ‫إلى احللبة»‪ .‬لكن لهجته لم يكن فيها‬ ‫نفس احلماس والقوة اللذين متيز‬ ‫بهما عندما أع��رب ع��ن نيته سنة‬ ‫‪ 1994‬ف��ي إع���ادة هيكلة السياسة‬ ‫اإليطالية عقب الغرق الذي تعرض‬ ‫ل����ه ك����ل م����ن احل������زب االش���ت���راك���ي‬ ‫والدميقراطية املسيحية‪ ،‬اللذين‬ ‫عصفت بهما عملية ماني بوليت‪،‬‬ ‫ولكن رغم ذلك يظل عامل املفاجأة‬ ‫يلعب لصاحله‪.‬‬ ‫ف��ف��ي ب���داي���ة ي��ن��اي��ر‪ ،‬استطاع‬ ‫أن يبهر حتى أع����داءه مل��ا قبل أن‬ ‫ي��ت��وج��ه إل���ى ب�لات��و «سيرفيسيو‬ ‫بوبليكو» (املصلحة العامة)‪ ،‬وهو‬ ‫ب��رن��ام��ج س��ي��اس��ي ي��ع��رف ع��ن��ه أنه‬ ‫معقل لكل املناوئني ل��ه‪ .‬فظل على‬ ‫امتداد ساعتني من الزمن يصارع‬ ‫صحفيني متمرسني بقتالية كبيرة‪،‬‬ ‫وص��رح ببرودة دم غريبة أنه ترك‬ ‫لسلفه م��ون��ت��ي‪ ،‬ب��ل��دا ف��ي منتهى‬ ‫عافيته االق��ت��ص��ادي��ة‪ .‬ك��م��ا انفجر‬ ‫ضاحكا حتى ظ��ه��رت ك��ل أسنانه‬ ‫ع���ن���دم���ا ذك�������روه ب�����أن مجموعته‬ ‫تستغني بكيفية فاحشة وتكسب‬ ‫ك��ل ي���وم ‪ 400.000‬أورو م��ن��ذ أن‬ ‫دخل ميدان السياسة‪ ،‬ثم حذر من‬ ‫أخ��ط��ار ال��ش��ي��وع��ي��ة ل��ل��م��رة األلف‪،‬‬ ‫وأخيرا حاول أن يلتمس شيئا من‬ ‫العزاء لنفسه وهو يؤكد أنه يصرف‬ ‫ل��زوج��ت��ه السابقة فيرونيكا نفقة‬ ‫تقدر بـ ‪ 100.000‬أورو يوميا‪.‬‬

‫رجوع محتمل‬ ‫ي���ق���ول إي��ل��ف��و دمي��ان��ت��ي وهو‬ ‫أستاذ يدرس العلوم السياسية في‬ ‫جامعة أورب��ي��ن��و‪« :‬اإلع�ل�ام املرئي‬ ‫ي�لائ��م برلسكوني ب��درج��ة مذهلة‬ ‫ألن ميتلك براعة جتميد املشاهد‬ ‫ع��ل��ى احل��اض��ر‪ ،‬إذ ع��ل��ى الشاشة‬ ‫ال��ص��غ��ي��رة‪ ،‬يستطيع برلسكوني‬ ‫أن ينسي املشاهدين بأنه مارس‬

‫برل�سكوين حمكوم‬ ‫عليه بالبقاء يف‬ ‫ال�سلطة لأن له م�صالح‬ ‫�ضخمة ولهذا يجد‬ ‫نف�سه مطالبا بتفادي‬ ‫املالحقات الق�ضائية‬ ‫املحتملة‪ ،‬ولذلك ف�إنه‬ ‫من ال�رضوري بالن�سبة‬ ‫�إليه التوفر على متثيلية‬ ‫قوية يف الربملان‬ ‫املقبل‬ ‫السلطة لسنني عديدة»‪.‬‬ ‫وم����رة أخ�����رى‪ ،‬ت��ب��دو إيطاليا‬ ‫وكأنها تتأرجح ك��ورق��ة ف��ي مهب‬ ‫ال��ري��ح‪ ،‬ذل��ك أن ن��واي��ا التصويت‬ ‫حلزب «الكافالييري» التي جتمدت‬ ‫خ��ل�ال ش���ه���ور ع���دي���دة ف���ي نسبة‬ ‫ت��ت��راوح ب�ين ‪ 12‬و ‪ 14‬ف��ي املائة‪،‬‬ ‫قفزت فجأة إل��ى ما يفوق ‪ 20‬في‬ ‫املائة‪ .‬ففي أزقة روما‪ ،‬حيث انتهت‬ ‫ن��زوات��ه امل��ت��ك��ررة ب��إث��ارة كثير من‬ ‫امللل واالشمئزاز في النفوس‪ ،‬فإن‬ ‫عددا كبيرا من املترقبني يتطلعون‬ ‫إل��ى رجوعه احملتمل إل��ى السلطة‬ ‫مبزيج من الشك والدعابة‪.‬‬ ‫« لقد أحسسنا حقا باخلجل‬ ‫إلي��ط��ال��ي��ا مل���ا ن���ش���رت مغامراته‬ ‫ال��غ��رام��ي��ة ال��زاك��م��ة على صفحات‬ ‫جميع اجل��رائ��د األوروب��ي��ة» تقول‬ ‫فاليريا‪ ،‬وه��ي أم لطفلني وتعيش‬ ‫في العطالة ملدة تسعة أشهر‪ ،‬و»لكن‬ ‫ينبغي االعتراف بأنه مقاول عبقري‬ ‫أس���دى خ��دم��ات جليلة لالقتصاد‬ ‫اإلي��ط��ال��ي‪ ،‬وف��وق ه��ذا وذاك‪ ،‬فأنا‬ ‫أرتاح شخصيا لالنتماء إليه على‬ ‫االنتماء خللفه ماريو مونتي‪ ،‬زيادة‬ ‫على أن��ه ال يوجد له نظير يلهبنا‬ ‫مثله باخلطب اجلميلة العصماء‪.‬‬ ‫وف���ي م��ن��ت��ص��ف ي��ن��اي��ر‪ ،‬توجه‬ ‫برلسكوني إل��ى الشعب اإليطالي‬ ‫امل��ت��رن��ح حت���ت األزم�����ة الشديدة‬ ‫واع��دا إي��اه في حالة ف��وزه بإلغاء‬ ‫الضريبة العقارية غير الشعبية‬ ‫على السكن الرئيسي ال��ت��ي كان‬ ‫ق���د أص����دره����ا م���ون���ت���ي‪ .‬ب���ل ذهب‬ ‫أبعد من ذلك حني تعهد في رسالة‬ ‫بعثها إلى اإليطاليني يوم األربعاء‬ ‫بإرجاع األم��وال املستخلصة سنة‬ ‫‪ 2012‬من هذه الضريبة‪ ،‬واملقدرة‬ ‫بـ‪ 4‬ماليير أورو إلى أصحابها إما‬ ‫بواسطة حتويل بنكي أو في شباك‬ ‫البريد‪.‬‬ ‫وب��ال��ط��ب��ع ف���إن ه���ذا التصريح‬ ‫أث��ار حفيظة مونتي ال��ذي اتهمه‬ ‫ب��ش��راء ذمم امل��واط��ن�ين وتعريض‬ ‫اقتصاد البالد خلطر كبير‪.‬‬

‫و«ل��ك��ن ال��ط��ع��م ق��د ف��ع��ل فعلته‬ ‫ووج����د م���ن ي��ب��ت��ل��ع��ه»‪ .‬ك��م��ا يقول‬ ‫أل��س��ان��درو س��ب��ازي��ان��و «‪ 43‬سنة»‬ ‫ال���ذي يعمل ك��م��س��ؤول ف��ي شركة‬ ‫متخصصة في حمل املبيعات إلى‬ ‫املنازل‪:‬‬ ‫«أن��ا أث��ق ف��ي برلسكوني ألني‬ ‫أدرك أن م��ا يحفزه ب��األس��اس هو‬ ‫التقدم بإيطاليا إل��ى األم���ام‪ .‬فهو‬ ‫ع��ل��ى ن��ق��ي��ض م��ع��ظ��م السياسيني‬ ‫احمل����ت����رف��ي�ن ال�����ذي�����ن يتلهفون‬ ‫لالستحواذ على السلطة من أجل‬ ‫س��رق��ة خ��زائ��ن ال��دول��ة‪ ،‬ال ميارس‬ ‫السياسة ب��ه��دف االس��ت��غ��ن��اء‪ ،‬إنه‬ ‫يريد فقط أن يبرهن عن جناحه في‬ ‫األعمال والرياضة‪ ،‬وأنا متيقن من‬ ‫أن��ه ق��ادر على النهوض باقتصاد‬ ‫البالد‪».‬‬ ‫أم������ا ف�����ي ده����ال����ي����ز السلطة‬ ‫اإليطالية‪ ،‬ف��إن الكثير ينسب إلى‬ ‫حتفزه دوافع جدية غير تلك التي‬ ‫يراها البسطاء من الناس‪ .‬وكمثال‬ ‫على ذلك فإن إلفو دميانتي يعتقد‬ ‫ب���أن «ب��رل��س��ك��ون��ي م��ح��ك��وم عليه‬ ‫بالبقاء في السلطة ألن له مصالح‬ ‫ضخمة ي��روم الدفاع عنها‪ ،‬ولهذا‬ ‫ف��ه��و ي��ج��د ن��ف��س��ه م��ط��ال��ب��ا ليس‬ ‫بتهييء مملكته اإلعالمية فحسب‪،‬‬ ‫وإمن����ا ك��ذل��ك ب��ت��ف��ادي املالحقات‬ ‫القضائية احملتملة‪ ،‬ولهذا فإن‬ ‫م��ن ال��ض��روري بالنسبة إليه‪،‬‬ ‫التوفر على متثيلية قوية في‬ ‫البرملان املقبل»‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬يعلق باوولو‬ ‫ميسا‪ ،‬وهو أستاذ في العلوم‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة وم��ؤس��س مجلة‬ ‫فورميشول قائال‪:‬‬ ‫« لقد ترشح ألنه في حقيقة‬ ‫أم��ره يعشق ذلك ويعتقد أنه‬ ‫األفضل»‪.‬‬ ‫ه��ذا التحليل ي��ش��اط��ره فيه‬ ‫أجن��ل��ي��ن��و أل��ف��ان��و‪ ،‬الوصيف‬ ‫األب�����دي ال����ذي ك���ان يحلم‬ ‫دوم���ا ي��ق��ي��ادة اليمني‬ ‫في االنتخابات قبل‬ ‫أن ي��ق��وم بخطوة‬ ‫غ���ي���ر محسوبة‬ ‫العواقب ويرغم‬ ‫ف������������ي‬

‫ال��ن��ه��اي��ة ع��ل��ى ال���ت���ن���ازل لصالح‬ ‫«الكافالييري»‪:‬‬ ‫«س��ي��ل��ف��ي��و ب���رل���س���ك���ون���ي هو‬ ‫ق��ائ��دن��ا‪ ،‬ل��ي��س ف��ق��ط ألن���ه مؤسس‬ ‫احل���زب‪ ،‬ول��ك��ن لكونه ميثل كذلك‬ ‫ال��ش��خ��ص��ي��ة ال��س��ي��اس��ي��ة البارزة‬ ‫التي جتتمع عليها أس��رة الوسط‬ ‫اليميني‪ ،‬والتاريخ هو وح��ده من‬ ‫سيعطينا احل��ق فيما نقوله‪ ،‬ذلك‬ ‫أننا بعد بداية متعثرة‪ ،‬ها نحن ذا‬ ‫قد أصبحنا ق��اب قوسني أو أدنى‬ ‫من اللحاق باحلزب الدميقراطي‪،‬‬ ‫ون���ح���ن م��ت��ي��ق��ن��ون م���ن أن الفوز‬ ‫سيكون حليفنا»‪.‬‬ ‫وإذا كانت استطالعات الرأي قد‬ ‫منعت منذ عشرة أيام‪ ،‬فإن عددا ال‬ ‫يستهان به من املراقبني يتوقعون‬ ‫على عكس ما قيل بأن برلسكوني‬ ‫ل��ن ي��ك��ون مب��ق��دوره ت���دارك النقط‬ ‫األرب����ع أو اخل��م��س ال��ت��ي تفصله‬ ‫ع���ن ال���دمي���ق���راط���ي ب��ي��ي��ر لويجي‬ ‫بيرساني‪.‬‬ ‫ف�����ي ه���ذا‬ ‫ال���������ص���������دد‬ ‫ي����ق����ول ك���اد‬ ‫ليرنير‪ ،‬وهو‬ ‫ص������ح������ف������ي‬

‫�أنا �أثق يف‬ ‫برل�سكوين لأين �أدرك‬ ‫�أن ما يحفزه هو التقدم‬ ‫ب�إيطاليا �إىل الأمام‬ ‫فهو ال ميار�س ال�سيا�سة‬ ‫لال�ستغناء‪� ،‬إنه يريد فقط‬ ‫�أن يربهن عن جناحه‬ ‫يف الأعمال والريا�ضة‬ ‫و�أنا متيقن من �أنه‬ ‫قادر على النهو�ض‬ ‫باقت�صاد البالد‬ ‫سياسي في القناة السابعة‪:‬‬ ‫«ه�������ذا ال���ص���ع���ود املفاجئ‬ ‫لبرلسكوني ميثل ف��ي احلقيقة‬ ‫مفاجأة مغشوشة‪ ،‬فخالل غيابه‪،‬‬ ‫وقع الرأي العام اإليطالي ضحية‬ ‫ضعف في الرؤية جعله ينسى أن‬ ‫اليمني يشكل منذ ق��راب��ة ق��رن من‬ ‫ال��زم��ن‪ ،‬واح���دة م��ن أكبر القوى‬ ‫ال��رئ��ي��س��ي��ة ف��ي ال��ب�لاد‪ ،‬ومرة‬ ‫أخ���رى‪ ،‬تتجسد ه��ذه القوة‬ ‫في رجل كلما تقدم وحده‬ ‫ض��د اجل��م��ي��ع‪ ،‬استعاد‬ ‫بريقه واسترجع قوة‬ ‫اإلغواء التي متيزه‪،‬‬ ‫غ���ي���ر أن األم������ور‬ ‫تختلف ف��ي هذه‬ ‫امل��������رة‪ ،‬ذل�����ك أن‬ ‫ب����رل����س����ك����ون����ي‬ ‫فقد تلك القوة‬ ‫اخل��ارق��ة التي‬ ‫م��ك��ن��ت��ه خ�ل�ال‬ ‫ال������ع������ق������دي������ن‬ ‫امل���اض���ي�ي�ن من‬ ‫ج��م��ع الفاشيني‬ ‫واإلق�����ل�����ي�����م�����ي��ي��ن‬ ‫واملافيوزيني ومقاولي‬ ‫ال��ش��م��ال والكاثوليكيني‬ ‫وال�لائ��ك��ي�ين امل��ل��ح��دي��ن في‬ ‫خندق واحد‪».‬‬

‫وضع على الهامش‬ ‫ف���ي وق����ت وج��ي��ز استطاع‬ ‫الكافالييري أن يحيي التحالف‬ ‫مع عصبة الشمال مقابل التعهد‬ ‫بدعم إنشاء إقليميات شاسعة‬ ‫متتد من بييمون إلى فينيسي‪،‬‬ ‫والتحالف مع مرشح اليمني‬ ‫فرانسيسكو‬ ‫امل����ت����ط����رف‬ ‫س���ط���وراس���ي‪ .‬غ��ي��ر أن���ه في‬ ‫الوقت ذاته‪ ،‬أرغم على تطهير‬ ‫ل��وائ��ح��ه االن��ت��خ��اب��ي��ة من‬ ‫بضعة وجوه كالسيناتور‬ ‫ال�����س�����اب�����ق‪ ،‬الصقلي‬

‫مرشيلو ديل أوت��ري ال��ذي أدي��ن سنة‬ ‫‪ 2004‬بتهمة إنشاء « عصبة إجرامية»‬ ‫وبعالقات مفترضة م��ع املافيا‪ ،‬قبل‬ ‫أن ُينقض احلكم في السنة املنفرطة‬ ‫ويوضع املتهم على الهامش‪ .‬وكذلك‬ ‫ال��ش��أن بالنسبة للبرملاني السابق‬ ‫نيكوال كوسونتينو الذي قيل عنه بأنه‬ ‫مقرب من «الكومورا»‪.‬‬ ‫ي��ق��ول ف���ي ه���ذا ال���ص���دد وبكثير‬ ‫من امل��رارة‪ ،‬أنطونيو باملييري‪ ،‬وهو‬ ‫برملاني من حزب برلسكوني‪:‬‬ ‫«إن اس��ت��ط�لاع��ات ال�����رأي تشير‬ ‫إلى أن احلملة اإلعالمية والقضائية‬ ‫ال��ل��ت�ين أث��ي��رت��ا ض���ده انتهتا بإثارة‬ ‫انطباعات سلبية لدى ناخبينا‪...‬إنه‬ ‫اختيار صعب ينبغي على برلسكوني‬ ‫التعامل معه‪ ،‬سيما وأن األمر يتعلق‬ ‫برفاق الطريق وزبناء أوفياء»‪.‬‬ ‫«ل��ق��د راح ال��ك��اف��ال��ي��ي��ري وكأمنا‬ ‫خ��درت��ه ه��ذه ال��ري��اح املعاكسة يلعب‬ ‫أوراق����ه كاملة فضاعف م��ن هجومه‬ ‫على «ميركل» معتبرا إياها سبب كل‬ ‫مشاكل إيطاليا‪ ،‬وقدم حياته العاطفية‬ ‫وهو يعرض أمام الصحافة خطيبته‬ ‫اجلديدة ذات الثماني والعشرين سنة‬ ‫على أنها اتسمت بكثير من احلكمة‪،‬‬ ‫واشتكى قسوة غرميه ماريو مونتي‬ ‫الذي وصفه بالفظ الغليظ‪ ،‬وأثنى على‬ ‫اإليطالي املتوسط الطيب واملتدبر وهو‬ ‫يدعو ناخبيه إلى شرب نخب الفوز‪،‬‬ ‫غير أن «عالمات التوتر والنرفزة بدت‬ ‫واضحة عليه»‪ ..‬يالحظ أستاذ العلوم‬ ‫السياسية باوولو ميسا‪.‬‬

‫ضربة عبقري‬ ‫يضيف أستاذ العلوم السياسية‬ ‫ب��اوول��و ميسا ق��ائ�لا‪ « :‬إن اقتراحه‬ ‫بإرجاع أم��وال الضريبة العقارية إلى‬ ‫أهلها هي فكرة نظر إليها الكثيرون‬ ‫على أنها ضربة عبقري‪ ،‬بينما أراها أنا‬ ‫مؤشر ضعف‪ ،‬ألنه أطلقها قبل أوانها‬ ‫وهو يروم احلد من زحف الهزلي بيبي‬ ‫كرييو على حسابه‪ ،‬بينما كان األحرى‬ ‫أال يطلق مثل ه��ذه الرصاصة إال في‬ ‫الشوط األخير من احلملة االنتخابية‪».‬‬ ‫إن الصعود ال���ذي سجله الهزلي‬ ‫اجلينوفي بيبي‪ ،‬ال��ذي ميثل القضية‬ ‫ال��ك��ب��رى ف��ي نهاية ه��ذه االنتخابات‪،‬‬ ‫قد زاد من تعقيد مهمة الكافالييري‪،‬‬ ‫بحيث إنه منذ ‪ ، 1994‬وجد برلسكوني‬ ‫أمامه ألول مرة كثيرا من العناء وهو‬ ‫يحاول تقدمي نفسه كبديل للسياسيني‬ ‫احملترفني‪.‬‬ ‫«هذه املرة‪ ،‬ليس له ما يخسره‪»...‬‬ ‫يصحح أنطونيو باملييري وكأنه يقلل‬ ‫من وقع نكسة محتملة‪.‬‬ ‫« سيلفيو برلسكوني أعلن مسبقا‬ ‫ب��أن له مشاريع عديدة تنتظره‪ ،‬منها‬ ‫بناء مستشفيات لألطفال عبر العالم‪،‬‬ ‫وإن���ش���اء ج��ام��ع��ة ل��ل��ف��ك��ر الليبيرالي‬ ‫ق��رب فيلته ب��أرك��ور‪ ».‬وعندما ُيسأل‬ ‫أنطونيو باملييري إن ك��ان��ت هذه‬ ‫االنتخابات ه��ي األخ��ي��رة ف��ي عمر‬ ‫برلسكوني يجيب باسما‪ « :‬لست‬ ‫أدري‪ ...‬لنقل إن��ه��ا املهمة ف��ي كل‬ ‫حياته»‪.‬‬ ‫* عن جريدة «لوفيغارو» بتصرف‬


‫مجتمع‬

‫تفشي الجريمة في درب الكبير بالدار البيضاء‬

‫العدد‪ 1999 :‬األربعاء ‪2013/02/27‬‬

‫يطالب سكان درب الكبير بعمالة الفداء درب السلطان‪ ،‬في الدار البيضاء‬ ‫بتدخل عاجل إليجاد حل ناجع ملا أصبحوا يعانونه من انفالت أمني‪ ،‬بسبب‬ ‫ارتفاع حاالت السرقة وتهديد املارة بالسالح األبيض أو العصا الكهربائية‪،‬‬ ‫وارت���ف���اع اس��ت��ه�لاك امل���خ���درات واألق�����راص امل��ه��ل��وس��ة ف��ي ص��ف��وف املراهقني‬ ‫والقاصرين‪ ،‬وأعرب مجموعة من املواطنني‪ ،‬في زيارة إلى مقر «املساء»‪ ،‬عن‬ ‫تخوفهم من تفشي اجلرمية وعدم اتخاذ اإلجراءات الالزمة من قبل السلطات‬ ‫حلماية املواطنني الذين أضحوا مهددين في سالمتهم اجلسدية وفي ممتلكاتهم‬ ‫الشخصية‪ ،‬مطالبني والي أمن املدينة بالتدخل حتى تنعم الساكنة بالراحة‬ ‫واالطمئنان‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫حتذيرات من انهيار منازل باملدينة القدمية‬ ‫املساء‬

‫اس��ت��اء ب��ع��ض املنتخبني م��ن ط��ري��ق��ة تنفيذ‬ ‫مشروع إعادة تأهيل املدينة القدمية للدارالبيضاء‪،‬‬ ‫مؤكدين أن الطريقة احلالية تهدد مجموعة من‬ ‫امل��ن��ازل ب��االن��ه��ي��ار‪ ،‬وق��ال��ت امل��س��ت��ش��ارة خديجة‬ ‫الطنطاوي‪ ،‬في تصريح لـ «املساء»‪ ،‬إن الطريقة‬ ‫التي تتم بها عملية إعادة تأهيل املدينة القدمية‬ ‫تنذر بوقوع انهيارات جديدة في مجموعة من‬ ‫املنازل‪ ،‬وأكدت أنه سبق أن مت التأكيد على هذا‬ ‫األمر خالل مجموعة من املناسبات لكن دون طائل‪،‬‬ ‫وقالت‪« :‬كان حريا قبل بداية األشغال االستفادة‬ ‫من بعض التجارب‪ ،‬حيث كان من الواجب دعم‬ ‫املنازل التي توجد في األحياء التي تستفيد من‬ ‫مشروع إعادة تهيئة املدينة القدمية‪.‬‬

‫استياء من طريقة تسيير املجالس املنتخبة‬

‫لم يتمكن مجلسا اجلهة واملدينة حلد الساعة من عقد‬ ‫دوراتها العادية‪ ،‬بسبب عدة مشاكل من بينها عدم عقد‬ ‫اجتماعات اللجان في وقتها احملدد‪ ،‬فقد أكد مصدر مطلع‬ ‫أن الطريقة التي تسير بها هذه املجالس ال تليق بسمعة‬ ‫مدينة الدارالبيضاء كقاطرة اقتصادية للبالد‪ ،‬وتتحول‬ ‫مجموعة م��ن دورات ه��ذه املجالس إل��ى م��ا يشبه حائط‬ ‫مبكى‪ ،‬نظرا لعدم عقد اجتماعات دورية للجان‪ ،‬وهو األمر‬ ‫الذي يتسبب في أحيان كثيرة في الدخول في جدل عميق‬ ‫كما يحدث خالل دورات املجلس‪ ،‬ويؤكد بعض املستشارين‬ ‫أن��ه الب��د أن تكون دورات املجلس فرصة للتصويت على‬ ‫املقررات التي تكون قد متت مناقشتها خالل اللجان‪.‬‬

‫طنجة‬

‫دعم التربية على حماية البيئة‬ ‫املساء‬ ‫أعلنت امل��دي��ري��ة اجلهوية للتربية والتكوين‬ ‫جلهة طنجة تطوان أنه مت‪ ،‬يوم الثالثاء املنصرم‪،‬‬ ‫رفع الشارة العاملية «اللواء األخضر» في مجموعتني‬ ‫مدرسيتني‪ ،‬األولى مبنطقة الزميج واألخرى مبنطقة‬ ‫حجرة النحل الواقعتني بجهة طنجة تطوان‪ .‬وأشار‬ ‫بالغ لألكادميية إلى أن هذا التتويج‪ ،‬الذي يدخل في‬ ‫إطار برنامج املدرسة اإليكولوجية‪ ،‬الذي يتم تنفيذه‬ ‫ضمن اتفاقية ش��راك��ة مبرمة ب�ين وزارة التربية‬ ‫الوطنية ومؤسسة محمد السادس للمحافظة على‬ ‫البيئة ومؤسسة التربية البيئية‪ ،‬جاء بناء على ما‬ ‫أجنزته املدرستان اللتان اشتغلتا على محور تدبير‬ ‫النفايات داخل املؤسسات وخارجها ومحور التنوع‬ ‫النباتي وااليكولوجي مبشاركة متمدرسني وأساتذة‬ ‫مشرفني‪ .‬ويهدف برنامج املدارس االيكولوجية إلى‬ ‫دع��م ثقافة التربية على حماية البيئة وترسيخ‬ ‫ال��ت��رب��ي��ة البيئية ف��ي امل��ن��اه��ج امل��درس��ي��ة وإتاحة‬ ‫الفرصة أمام املتعلمني وإعداد مشروع بيئي عملي‬ ‫في محيطهم‪.‬‬

‫آسفي‬

‫توزيع ‪ 180‬محفظة لتشجيع التمدرس‬ ‫املساء‬ ‫حت��ت إش� ��راف جمعية املستقبل للتنمية ب�ج�م��اع��ة أوالد‬ ‫سلمان‪ ،‬وبشراكة مع جمعية ساعة الفرح من ال��دار البيضاء‪،‬‬ ‫مت توزيع ‪ 180‬محفظة بجماعة أوالد سلمان بإقليم آسفي على‬ ‫التالميذ املعوزين من أجل تشجيعهم على التمدرس ومحاربة‬ ‫ال �ه��در امل ��درس ��ي‪ .‬وق ��د اس �ت �ف��ادت م��رك��زي��ة م�ج�م��وع��ة مدارس‬ ‫احلساسنة والفرعيتان التابعتان لها بكل من البرو��ات وسيدي‬ ‫سعيد بوغنبور‪ .‬وقد أشرف على عملية التوزيع رئيس جمعية‬ ‫املستقبل للتنمية بحضور مدير املركزية التعليمية احلساسنة‬ ‫واألط��ر امل��درس��ة بها وبعض املكونات العاملة بجمعية سندي‬ ‫وممثلي جمعيات املجتمع املدني وبعض مستشاري اجلماعة‪.‬‬ ‫واعتبر رئيس االحتاد هذه املبادرة بأنها تكميلية ملبادرات سابقة‬ ‫ف��ي إط��ار مؤسسة م��واط�ن��ة‪ ،‬وال �ت��ي مت خاللها ت��وزي��ع محافظ‬ ‫ول��وازم مدرسية وب��ذل موحدة ودراج��ات هوائية وجوائز نهاية‬ ‫السنة وإص�لاح وتهيئة مجموعة من امل��دارس وبناء الطرقات‬ ‫لفك العزلة وإجن��از برنامج الدعم والتقوية مبجموع املدارس‬ ‫االبتدائية باجلماعة‪.‬‬

‫أكادير‬

‫مناظرة حول «تدبير العقار»‬ ‫املساء‬ ‫اخ��ت��ارت جمعية «ملتقى إي����زوران ن��و كادير»‬ ‫تخليدا للذكرى ‪ 53‬لفاجعة زل��زال أكادير موضوع‬ ‫«ك��ي��ف��ي��ة ت��دب��ي��ر ال��ع��ق��ار» ك��م��ح��ور ل��ل��م��ن��اظ��رة التي‬ ‫ستشهدها احتفاالت ه��ذه السنة‪ ،‬وعلل املنظمون‬ ‫اختيارهم هذا بكون احلالة التي متت فيها إعادة‬ ‫بناء مدينة أكادير عرفت إكراهات مركبة تستدعي‬ ‫الدراسة والتنقيب في تفاصيلها من أجل استخالص‬ ‫العبر من أجل الوصول إلى أقصى تدبير عقالني‬ ‫للرصيد العقاري املوجود اليوم مبدينة أكادير‪ ،‬كما‬ ‫يتضمن برنامج إحياء ذكرى الزلزال تكرمي مجموعة‬ ‫من الوجوه‪ ،‬وذلك في إطار ما أسماه بالغ للجمعية‬ ‫ترســـيخ ثقافة االعتراف واالمتنان وجــعلها علنية‬ ‫وعمومية كل سنة‪ ،‬لفائدة رجال ونساء من املاضي‬ ‫واحلاضر ساهموا من خالل مهنهم أو هواياتهــم‪،‬‬ ‫بتفان وإخـالص‪ ،‬بل أحيانا في تواضع ودون صخب‬ ‫إعالمي‪ ،‬في خدمة املدينة‪.‬‬

‫اشتكوا من تصرفات بعض السياح واحتكار أشخاص ذاتيين للشأن السياحي دون ترخيص‬

‫جمعويون يستنكرون فوضى قطاع السياحة اجلبلية بآيت باها‬ ‫ايت ياها‬ ‫سعيد بلقاس‬

‫دق فاعلون جمعويون بجماعة‬ ‫تسكدلت ف��ي ض��واح��ي آي��ت باها‪،‬‬ ‫ن����اق����وس اخل���ط���ر إزاء الفوضى‬ ‫ال��ت��ي أض��ح��ى يتخبط فيها قطاع‬ ‫ال��س��ي��اح��ة اجلبلية باملنطقة التي‬ ‫تزخر مبؤهالت سياحية طبيعية‪،‬‬ ‫باحتضانها حلصن (أكادير انومار)‬ ‫ال����ذي ي��ع��د أك��ب��ر م��ع��ل��م��ة تاريخية‬ ‫بسلسلة األطلس الصغير‪ ،‬موضحني‬ ‫أن أطرافا خارجية مافتئت تزاول‬ ‫مهام السياحة باملنطقة‪ ،‬وتستفيد‬ ‫من عائداتها املادية دون أن ينعكس‬ ‫ذلك إيجابا على ساكنة املنطقة‪.‬‬ ‫وأض���������اف اجل����م����ع����وي����ون أن‬ ‫م��ج��م��وع��ات م��ت��ت��ال��ي��ة م���ن السياح‬ ‫ت��زور املنطقة بني الفينة واألخرى‬ ‫ملعاينة تراث املنطقة‪ ،‬غير أنه ال يتم‬ ‫في مناسبات عديدة التقيد بتقاليد‬ ‫املنطقة وأعرافها احملافظة؛ ورغم‬ ‫استياء السكان‪ ،‬في هذا الصدد‪ ،‬من‬ ‫تصرفات بعض السياح األجانب‪،‬‬ ‫فإنه لم يتم تدارك املوقف من خالل‬ ‫وض��ع مرتكزات أساسية للنهوض‬ ‫بالقطاع السياحي وف��ق انتظارت‬ ‫السكان ودون اإلض��رار مبصاحلهم‬ ‫املشتركة‪.‬‬ ‫وأك��د احلقوقيون أنفسهم أن‬ ‫أش��خ��اص��ا م��ع��دودي��ن ع��ل��ى رؤوس‬ ‫األصابع هم من يستفيد من العائدات‬ ‫امل��ادي��ة للسياحية ب��امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬بعد‬ ‫أن حت��ول��وا ب��ق��درة ق��ادر إل��ى وكالء‬ ‫سياحة‪ ،‬رغ��م انتمائهم لقطاعات‬ ‫وظيفية عمومية‪ ،‬وه��و م��ا اعتبره‬ ‫باقي السكان حيفا واضحا وإقصاء‬ ‫لهم من حقهم املشروع في االستفادة‬ ‫املادية‪ ،‬في وقت كانوا يأملون في‬ ‫أن ت��س��ه��م ال��س��ي��اح��ة اجل��ب��ل��ي��ة في‬ ‫حتسني مداخيلهم املادية ووضعهم‬

‫ينظم املكتب اإلقليمي للهالل األح��م��ر املغربي‬ ‫ببرشيد دورة تكوينية في اإلسعافات األولية (درجة‬ ‫منقذ) وذل��ك في إط��ار األنشطة اإلسعافية اخلاصة‬ ‫ب��امل��ن��ق��ذي��ن امل��ت��ط��وع�ين ون��ش��ر ث��ق��اف��ة اإلس��ع��اف��ات و‬ ‫االستعجال وتأهيل املواطن للتدخل وتقدمي املساعدة‬ ‫اإلنسانية عند الضرورة‪ .‬ويشارك في الدورة املتكونة‬ ‫من ‪ 4‬حصص‪ ،‬التي تنظم في نهاية كل أسبوع بدار‬ ‫ال��ش��ب��اب ح��ي وف��ي��ق‪ ،‬ع��دد م��ن امل��وظ��ف�ين اجلماعيني‬ ‫والطلبة ورج���ال التعليم وي��ش��رف أع��ض��اء املكتب‬ ‫اإلقليمي للهالل األحمر املغربي باإلقليم‪ ،‬على تقدمي‬ ‫تسعة مصوغات للمشاركني في ال���دورة كاحلماية‪،‬‬ ‫واإلب�لاغ‪ ،‬والتعامل مع املصاب الذي ينزف وكيفية‬ ‫التعامل مع املصاب الذي يشكو من توعك أو يكون‬ ‫فاقدا للوعي‪ ،‬وتركز الدورة أيضا على كيفية التعامل‬ ‫مع املصابني الذين يشكون من إصابات في العظام‬ ‫واملفاصل والتحسيس بالدعم النفسي ‪.‬‬

‫املساء‬

‫االقتصادي‪ ،‬من خالل توفير فرص‬ ‫ش��غ��ل ت���واك���ب ف���ت���رات استضافة‬ ‫السياح األجانب باملنطقة‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪ ،‬قال موسى الغندور‪،‬‬ ‫عضو بالتعاونية السياحية (أكادير‬ ‫ان��وم��ار) أن��ه م��ن غير املنطقي‪ ،‬أن‬ ‫يحتكر أش��خ��اص ذات��ي��ون بتنسيق‬ ‫مع جهات أخرى من خارج املنطقة‬ ‫الشأن السياحي دون التوفر على‬ ‫تراخيص قانونية للممارسة هذا‬ ‫النشاط‪ ،‬وأض��اف املصدر نفسه أن‬ ‫ال��س��ل��ط��ة احمل��ل��ي��ة تتحمل بدورها‬ ‫ق��س��ط��ا م���ن امل��س��ؤول��ي��ة بتزكيتها‬ ‫ل��ه��ات��ه اخل���روق���ات‪ ،‬ع��ب��ر حضورها‬ ‫ال��ف��ع��ل��ي خ��ل�ال ه���ات���ه اخلرجات‬

‫السياحية‪ ،‬وهو ما يتنافى واإلطار‬ ‫ال��ق��ان��ون��ي ال���ذي ي��ؤس��س للسياحة‬ ‫اجلبلية‪ ،‬واستطرد املتحدث قائال‬ ‫إن منظمي هاته اخلرجات يعمدون‬ ‫إلى استغالل معدات عمومية ومقر‬ ‫تعاونية نسائية خاص بإنتاج زيت‬ ‫األرك���ان دون التوفر على ترخيص‬ ‫مسبق‪ ،‬كما تدل على ذلك مجموعة‬ ‫من الصور احلية التي التقطت في‬ ‫آخ��ر خرجة سياحية باملنطقة قبل‬ ‫أسبوع‪ ،‬تتوفر «املساء» على نسخة‬ ‫منها‪.‬‬ ‫وأش����ار امل��ص��در إل���ى أن أسرة‬ ‫واح����دة ه��ي م��ن ت��ب��س��ط سيطرتها‬ ‫وتنتفع من املداخيل السياحية طيلة‬

‫السنوات األخيرة‪ ،‬في وقت كان فيه‬ ‫السكان ينتظرون حتسني مستواهم‬ ‫امل��ع��اش��ي م��ن خ�لال االس��ت��ف��ادة من‬ ‫عائدات السياحة اجلبلية‪ ،‬وهو ما‬ ‫يتناقض واملفهوم الهادف والنبيل‬ ‫للسياحة اجلبلية‪.‬‬ ‫وذك��������رت م����ص����ادرن����ا أن������ه مت‬ ‫ت��وج��ي��ه ش��ك��اي��ات ف��ي ه���ذا الصدد‬ ‫إل��ى مجموعة من اجلهات املعنية‪،‬‬ ‫من ضمنها عامل اشتوكة ايت باها‬ ‫ومكتب التنمية والتعاون بأكادير‪،‬‬ ‫قصد التدخل لوضع حد للفوضى‬ ‫ال��ت��ي ي��ت��خ��ب��ط ف��ي��ه��ا ال���ق���ط���اع‪ ،‬مع‬ ‫تسطير ب��رن��ام��ج ي���روم االستجابة‬ ‫مللفهم املطلبي‪.‬‬

‫أعرب أعضاء في اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان‬ ‫عن قلقهم من إصالح صندوق املقاصة وتداعياته على‬ ‫القدرة الشرائية للمغاربة‪.‬‬ ‫ون ّدد حقوقيو اجلمعية ‪-‬فرع الرباط‪ -‬بالتصريحات‬ ‫األخيرة التي أدلى بها رئيس احلكومة‪ ،‬عبد اإلله بنكيران‪،‬‬ ‫املس‬ ‫حول إصالح هذا الصندوق‪ ،‬معتبرين أن من شأن ّ‬ ‫به من قِ بل احلكومة احلالية أن يؤدي إلى ارتفاع أسعار‬ ‫عدد من السلع االستهالكية‪ ،‬كالدقيق والسكر‪...‬‬ ‫ك �م��ا ن�� � ّدد احل �ق��وق �ي��ون مب ��ا وص� �ف ��وه بـ«سلسلة‬ ‫ال� �ت ��راج� �ع ��ات» ع �ل��ى م �س �ت��وى احل� �ق ��وق االقتصادية‬

‫واالج�ت�م��اع�ي��ة‪ ،‬داع�ي�ن إل��ى امل�ش��ارك��ة ف��ي امل�س�ي��رة التي‬ ‫ستنظمها النقابات يوم اخلميس املقبل دفاعا عن حقوق‬ ‫املوظفني واألج��راء وكذا للتصدي ملا وصفوه لـ»مخطط»‬ ‫يستهدف منظومة التقاعد‪.‬‬ ‫وفي هذا السياق‪ ،‬قال عبد احلميد أمني‪ ،‬نائب رئيسة‬ ‫األساسي‬ ‫اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان‪ ،‬إنّ هدفهم‬ ‫َّ‬ ‫في اجلمعية هو احلفاظ على القدرة الشرائية للمواطنني‬ ‫ميس بها‪ ،‬س��واء تعلق األم��ر مبسألة املداخيل‬ ‫«فكل ما ّ‬ ‫أو األج��ور أو ال��زي��ادة في األث�م��ان ال نقبله»‪ .،‬وأضاف‬ ‫أمني‪ ،‬في اتصال هاتفي بـ«املساء»‪« :‬نحن موقنون من أنّ‬ ‫أي إصالح لصندوق املقاصة في إطار احلكومة احلالية‬ ‫سيذهب ف��ي اجت��اه ال��زي��ادة ف��ي األس�ع��ار أو ف��ي اجتاه‬

‫إلغاء صندوق املقاصة أو إلغاء الدعم املخصص لعدد‬ ‫من املواد الغذائية»‪ .‬وهو ما قال أمني إنه مت جتريبه مع‬ ‫الزيادة السابقة في أثمان احملروقات‪ ،‬والتي كانت بحجة‬ ‫تخفيف الضغط على صندوق املقاصة‪.‬‬ ‫كما أعرب املتحدث عن قلق اجلمعية وتخوفها من‬ ‫أن ي��ؤدي إص�لاح الصندوق إل��ى ال��زي��ادة في األسعار‪،‬‬ ‫موضحا أن فكرة تعويض الفقراء‪ ،‬التي يتحدث عنها‬ ‫رئ�ي��س احل�ك��وم��ة ف��ي تصريحاته‪ ،‬غ�ي� ُر قابلة للتطبيق‪،‬‬ ‫معتبرا أيضا أنّ إص�لاح الصندوق من املسائل التي‬ ‫األجراء واملوظفني الذين سيرفعون خالل املسيرات‬ ‫تهدد َ‬ ‫املرتقب تنظيمها شعارات تندد باملخططات الهادفة إلى‬ ‫إلغاءه أو تقليص دوره‪.‬‬

‫وقفة احتجاجية للتجار بسوق مليلية ‪ ‬في وجدة‬ ‫ال��س��وق بالتعجيل ب��ع��ق��د اجلمع‬ ‫العام‪ ‬وتقدمي احلساب‪.‬‬ ‫واتهم ممثل ه��ذه الفئة‪ ،‬التي‬ ‫ت��ت��أل��ف م���ن ‪ 60‬ش��خ��ص��ا‪ ،‬رئيس‬ ‫امل��ج��ل��س ال���ب���ل���دي ل���وج���دة بعدم‬ ‫اإلن��ص��ات إل��ي��ه��م وع���دم االكتراث‬ ‫مبشكلهم‪ ،‬خاصة وأن سوق مليلية‪ ‬‬ ‫الذي سيضم حوالي ‪ 1107‬محالت‬ ‫جتارية سوف يفتح أبوابه السبت‬ ‫املقبل‪ ،‬مما سيفوت عليهم االستفادة‬ ‫من الدكاكني الـ‪ ،30‬وهم ال يطالبون‬ ‫إال بحقوقهم وإح��ص��ائ��ه��م ضمن‬ ‫ال��ف��ئ��ات امل��ت��ض��ررة‪ ،‬ك��م��ا يتهمون‬ ‫رئيس جمعية جتار سوق مليلية‪ ‬‬ ‫بعدم الشفافية‪ ،‬وباتخاذ القرارات‬ ‫ال��ف��ردي��ة دون ال��رج��وع إل��ى باقي‬ ‫أعضاء املكتب مما اضطرهم إلى‬ ‫إصدار بالغ لسحب الثقة منه‪.‬‬ ‫وج����اء ف���ي ال��ب��ي��ان اخلتامي‬ ‫ل����ل����وق����ف����ة االح����ت����ج����اج����ي����ة أن‬

‫احلريق‪ ‬الذي التهم سوق مليلية‬ ‫منذ ما يزيد عن سنة ونصف شكل‬ ‫كارثة اقتصادية ومأساة اجتماعيه‬ ‫ب��ف��ع��ل م���ا جن���م ع��ن��ه م���ن أض����رار‬ ‫وخ���س���ائ���ر ك��ب��ي��رة ع��ل��ى مختلف‬ ‫فئات جتاره «السيما نحن ضعاف‬ ‫األح����وال امل��ادي��ة منهم‪ :‬خياطات‬ ‫والتجار وأصحاب ط��اوالت داخل‬ ‫السوق»‪.‬‬ ‫وأضاف البيان أن أملهم كان‬ ‫كبيرا في أن يتم ت��دارك ما ضاع‬ ‫منهم بعد إعادة بناء السوق وما‬ ‫عرفه من توسعة شملت الزيادة في‬ ‫عدد دكاكينه‪ ،‬كما أعطيت لهم وعود‬ ‫بتمتيعهم باألولوية في االستفادة‬ ‫من الدكاكني احملدثة بالسوق من‬ ‫ق��ب��ل رئ��ي��س امل��ج��ل��س ال��ب��ل��دي في‬ ‫األي��ام التي تلت احلريق‪ ،‬إال أنه‬ ‫مع االنتهاء من األشغال فوجئوا‬ ‫بإقصائهم من االستفادة‪.‬‬

‫ونتيجة إقصائهم‪ ،‬دخلوا في‬ ‫معركة إلرجاع األمور إلى نصابها‬ ‫باعتبارهم أص��ح��اب أول��وي��ة بكل‬ ‫املعايير‪ ،‬سواء بأقدميتهم في السوق‬ ‫أو‪ ‬أوضاعهم املادية واالجتماعية‬ ‫املطبوعة بالهشاشة‪.‬‬ ‫وف�����ي األخ����ي����ر‪ ،‬ن���اش���د بيان‬ ‫اخل��ي��اط��ات وال��ت��ج��ار ك��ل الهيئات‬ ‫السياسية واملنظمات احلقوقية‬ ‫واملنابر اإلعالمية اجلادة والفاعلة‬ ‫ف���ي ه����ذه امل���دي���ن���ة ال����وق����وف إلى‬ ‫جانبهم وم��ؤازرت��ه��م‪ ،‬م��ع��ب��را في‬ ‫ذات ال��وق��ت ع��ن تصميمهم على‬ ‫الدفاع عن حقوقهم بكل األشكال‬ ‫ال��ن��ض��ال��ي��ة امل��ش��روع��ة م��ن وقفات‬ ‫واح��ت��ج��اج��ات ب��ش��ك��ل تصاعدي‪،‬‬ ‫وداع��ي��ا جميع ال��ت��ج��ار للتضامن‬ ‫معهم في محنتهم‪ ،‬كما دعا‪ ‬اجلهات‬ ‫املسؤولة إلى فتح حوار جدي مع‬ ‫ممثليهم‪ .‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫ق���ررت التنسيقية ال��وط��ن��ي��ة للمجازين غ��ي��ر املدمجني‬ ‫باجلماعات احمللية تنظيم يومني احتجاجيني أم��ام كل‬ ‫من وزارة الداخلية واملديرية العامة للجماعات احمللية‬ ‫في مدينة ال��رب��اط يومي ال��س��ادس والسابع من مارس‬ ‫املقبل‪ ،‬تنديدا باستمرار التماطل والتسويف فيما يخص‬ ‫ملفهم املطلبي‪ .‬وطالب مجازو اجلماعات احمللية بحقهم‬ ‫في اإلدماج الشامل والفوري دون قيد أو شرط‪ ،‬رافضني‬ ‫ما وصفوها بالقرارات االنفرادية املتخذة من قبل الوزارة‬ ‫الوصية في شخص املديرية العامة للجماعات احمللية‪،‬‬ ‫من قبيل قرار ترسيم األعوان املجازين انطالقا من فاحت‬ ‫يناير ‪ . 2013‬كما استنكرت التنسيقية في بيانها «أسلوب‬ ‫االنتقاء املتمثل في إدم��اج ع��دة ح��االت من احملظوظني‬ ‫مبيزانيات مجالس مختلفة في خرق سافر لسيادة مبادئ‬ ‫الدستور»‪ .‬ودعت التنسيقية املركزيات النقابية العاملة‬ ‫بقطاع اجلماعات احمللية إلى تكثيف اجلهود والضغط‬ ‫من أجل تكسير حالة اجلمود والترقب وحث املسؤولني‬ ‫على اح��ت��رام ث��واب��ت امل��ق��ارب��ة التشاركية واالتفاقيات‬ ‫وااللتزامات والتعهدات السابقة‪ ،‬كما طالبت بالدفع في‬ ‫اجتاه الطي النهائي لهذا امللف الذي قالت إنه عمر طويال‬ ‫احتراما ملصداقية وحسن سير العمل اإلداري‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى رئيس احلكومة‬ ‫يرفع راجي مصطفى‪ ،‬احلامل للبطاقة الوطنية‬ ‫رقم ‪ ,JB89276‬والقاطن بحي تراست بإنزكان‪,‬‬ ‫شكاية إل��ى رئ��ي��س احل��ك��وم��ة‪ ,‬م��ن أج��ل إن��ص��اف��ه مما‬ ‫أسماه «الظلم واالعتداء» الذي حلقه من طرف املشتكى‬ ‫بهم‪ ,‬حيث يقول إن��ه يعمل كبائع متجول للهواتف‬ ‫النقالة املستعملة بشارع املختار السوسي‪ ,‬وإنه تفاجأ‬ ‫باعتقاله واالعتداء عليه تعسفيا بشتى أنواع الضرب‬ ‫مع حجز سلعته‪ ,‬دون أن يعرف السبب في ذلك‪ ،‬ليتم‬ ‫بعدها تقدميه إلى النيابة العامة حيث حكم عليه بشهر‬ ‫و‪ 24‬يوما‪ ،‬وف��ي االستئناف مت إنصافه حيث أعلنت‬ ‫احملكمة براءته (ملف تلبسي ‪ )2584/2012‬قرار ‪8179‬‬ ‫بتاريخ ‪ , 2012/09/25‬مع إرجاع احملجوز الذي متثل‬ ‫في ‪ 21‬هاتفا نقاال ال��ذي يؤكد املشتكي أن��ه أكثر من‬ ‫ذلك‪ .‬لهذا يلتمس املشتكي من اجلهات املعنية التدخل‬ ‫إلنصافه مما تعرض له من تهم وهمية‪.‬‬

‫إلى مندوب الشغل بالدار البيضاء‬

‫يتقدم صابر سعيد‪ ،‬احلامل للبطاقة الوطنية‬ ‫رقم ‪ D655420‬والقاطن بحي بلفيدير بالدار‬ ‫البيضاء‪ ,‬وهو محاسب بشركة منذ تاريخ ‪2007/06/01‬‬ ‫بشكاية يقول فيها إن سوء تعامل املدير العام للشركة‪,‬‬ ‫تسبب له في أزمة نفسية صعبة‪ ،‬حسب قوله‪ ،‬حيث‬ ‫قام املشتكى به في بادئ األمر بحرمانه من احلوافز‬ ‫املادية التي كان يستفيد منها سابقا‪ ,‬باإلضافة إلى‬ ‫منعه من الصالة داخل الشركة بدعوى أن املكان يعتبر‬ ‫مقرا للعمل ال للصالة‪ ,‬ويضيف املشتكي أن املشتكى‬ ‫به قام مؤخرا بسحب السجادة من حتت رجليه حتى‬ ‫فقد توازنه وسقط أرض��ا‪ ،‬كما قام كذلك بأخذ حذائه‬ ‫وذهب به إلى قاعة االجتماعات ليجد املشتكي نفسه‬ ‫حافي القدمني مهروال خلف املشتكي به يطلب منه‬ ‫ح��ذاءه وسجادته‪ .‬لهذا يلتمس املشتكي من اجلهات‬ ‫املعنية التدخل إلنصافه ورد االعتبار إليه خصوصا‬ ‫أن هذا املشكل أثر على صحته النفسية‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬

‫يتقدم كرمي محمد‪ ،‬احلامل للبطاقة الوطنية رقم‪ ‬‬ ‫‪T10185‬بشكاية إلى وزير العدل‪ ; ‬يقول فيها إنه‬ ‫رغم توفر مقهى الركراكي املتواجدة مبلتقى شارع‬ ‫تادلة وش��ارع املقاومة – العالية احملمدية‪ ,‬واملشيدة‬ ‫منذ سنة ‪ 1968‬على قرار باحتالل امللك العمومي‪ ,‬قرار‬ ‫بلدي رقم ‪ ,408‬وعلى الرغم كذلك من توفرها على كل‬ ‫الرخص القانونية‪ ,‬ملمارسة نشاطها التجاري وفقا‬ ‫للنصوص اجلاري بها العمل مبا فيها رخصة مسلمة‬ ‫من لدن عامل عمالة احملمدية‪ ,‬قرار رقم ‪ 94/227‬ملف‬ ‫رقم ‪ ,94/239‬وبالرغم من عدم وج��ود أي ق��رار لهدم‬ ‫املقهى‪ ,‬ف��إن املشتكى ب��ه م���ازال مستمرا ف��ي حتديه‬ ‫للقانون واستدعائه شفويا للمشتكي وإخ��ب��اره بأن‬ ‫السلطات مازالت مصرة على عملية الهدم‪ ،‬وذلك من‬ ‫أجل ابتزازه وإرهابه نفسيا‪ .‬لهذا يلتمس املشتكي من‬ ‫اجلهات املعنية التدخل قصد تطبيق القانون وحماية‬ ‫ح��ق��وق��ه ووض���ع ح��د حل��ال��ة التسيب وال��ش��ط��ط الذي‬ ‫ميارسه املشتكى به الذي يعتبر نفسه فوق القانون‪.‬‬

‫تكوين منشطي رصد الزالزل‬ ‫املساء‬

‫نظمت جمعية علوم احلياة واألرض بسوس دورة‬ ‫ت��ك��وي��ن��ي��ة ل��ف��ائ��دة منشطي وم��ن��ش��ط��ات م��ح��ط��ة األميرة‬ ‫لالعائشة لرصد الزالزل ألغراض تربوية بتأطير من أحد‬ ‫اخلبراء الفرنسيني وأحد أساتذة كلية العلوم بجامعة‬ ‫ابن زهر‪ .‬ويهدف هذا التكوين‪ ،‬حسب اجلهة املنظمة‪،‬‬ ‫إل��ى تكوين منشطات ومنشطي احملطة لرصد الزالزل‬ ‫ألغ��راض تربوية‪ ،‬ال��ذي��ن سيتولون تصريف املضامني‬ ‫العلمية البيداغوجية أله��داف احملطة وتقريب املعرفة‬ ‫العلمية املرتبطة بظاهرة ال���زالزل عن طريق الوساطة‬ ‫العلمية والتحسيس والتربية على وضعية الطوارئ‬ ‫الزلزالية لفائدة التالميذ خاصة وامل��واط��ن�ين عموما‪،‬‬ ‫وأض��اف��ت اجلهة ذاتها أن ه��ذه ال��دورة تأتي في إطار‬ ‫تفعيل مضامني االتفاقية الثالثية حول مشروع محطة‬ ‫رصد الزالزل ألغراض تربوية في إطار املبادرة الوطنية‬ ‫للتنمية البشرية وبشراكة مع األكادميية اجلهوية للتربية‬ ‫والتكوين جلهة سوس ماسة درعة‪ ،‬حيث امتدت الدورة‬ ‫على امتداد أيام‪ 24-23-22  ‬فبراير اجلاري بالثانوية‬ ‫التأهيلية الزرقطوني بأكادير‪ .‬وأشارت اجلمعية إلى أن‬ ‫احملطة عرفت تركيب م��ع��دات علمية وه��ي تشتغل في‬ ‫مرحلتها التجريبية‪ ،‬حيث مت رصد الزلزال الذي عرفته‬ ‫منطقة الراشيدية مؤخرا وجزر سان لومون‪.‬‬

‫املساء‬

‫احتجاج مجازي اجلماعات احمللية‬

‫هيام بحراوي‬

‫على بعد أسبوع من افتتاحه‬ ‫الرسمي‪ ،‬السبت املقبل‪ ،‬صعدت‬ ‫اخل���ي���اط���ات وال���ت���ج���ار املكترون‬ ‫بسوق مليلية‪  ‬بوجدة املقصيون‬ ‫م����ن االس����ت����ف����ادة م����ن ال���دك���اك�ي�ن‪،‬‬ ‫م��ن اح��ت��ج��اج��ات��ه��م بتنظيم وقفة‬ ‫احتجاجية السبت املنصرم‪ ،‬بعد‬ ‫ال��وق��ف��ة األول�����ى ال��ت��ي خاضوها‬ ‫اخلميس ‪ 14‬فبراير اجلاري‪ ،‬أمام‬ ‫مقر السوق الذي متت إعادة بنائه‬ ‫وهيكلته نتيجة احلريق الذي أتى‬ ‫عليه ليلة ‪ 26‬غشت ‪.2011‬‬ ‫ورددت ح���ن���اج���ر احملتجني‬ ‫شعارات تطالب بحقهم في العودة‬ ‫إل����ى ال���س���وق مل��م��ارس��ة نشاطهم‬ ‫املهني كما كانوا قبل يوم احلريق‪،‬‬ ‫بتمكينهم م��ن االس��ت��ف��ادة م��ن ‪30‬‬ ‫دكانا‪  ،‬وتدعو رئيس جمعية جتار‬

‫دورة تكوينية في مجال اإلنقاذ‬

‫خريبكة‬

‫«إصالح» صندوق املقاصة يقلق حقوقيي اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان‬

‫عبدالقادر كتــرة‬

‫برشيد‬

‫إلى وزير العدل‬

‫ي��ت��ق��دم ف‪.‬س احل��ام��ل للبطاقة ال��وط��ن��ي��ة رق��م‬ ‫‪ Q109171‬بشكاية يقول فيها إنه متزوج‪ ,‬وله‬ ‫ثالثة أبناء وإنه كان يؤدي جميع الواجبات الكرائية‬ ‫للمشتكى ب��ه وتبعاتها اخل��اص��ة بصفة منتظمة‬ ‫وبدون مماطلة أو تأخير‪ ،‬إال أن املشتكى به قام بطرد‬ ‫املشتكي دون سند قانوني‪ ،‬وأصبح يهدده بالتصفية‬ ‫اجلسدية واحل��رق‪ ،‬ناهيك عن السب والشتم بشتى‬ ‫أنواعه‪ ،‬حسب التسجيل الذي يتوفر عليه‪ ,‬ولم يقف‬ ‫املشتكى به الذي يتوفر على سوابق عدلية عند هذا‬ ‫احلد‪ ،‬بل إنه منع املشتكي من أخذ أمتعته وأغراضه‬ ‫رغم تدخل اجليران والسلطات‪ .‬لهذا يلتمس املشتكي‬ ‫من العدالة التدخل إلنصافه من ظلم واعتداء املشتكى‬ ‫به وكذلك األشخاص املتواطئني معه‪ ،‬خصوصا أن‬ ‫املشكل أصبح يهدد عائلته بالتشرد والضياع وسبب‬ ‫له أزمة نفسية صعبة‪ ،‬حسب قوله‪.‬‬ ‫احتجاج طالبي على مقتل الطالب محمد الفيزازي بساحة البريد بالرباط‪ ،‬حيث طالبوا اجلهات املسؤولة بالتدخل واإلشراف على فتح حتقيق نزيه وعاجل‬ ‫في احلادث‪ ،‬والعمل على حتسني واقع التعليم باملغرب‪.‬‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2013/02/27 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬1999 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

tH�«u� iFÐ sŽ UF¹dÝ lł«dðË ¨dB�Ë f½uð w� ÀbŠ U� —«dJð `�U� bF³²Ý«ò V×�� WO�U� UN½√ sþ WO(UBð …—œU³� oKÞ√Ë ¨W{—UF*« V�UD� ÁU& W³KB²*« Æå°Áb{ ”uHM�« w� r�«d²*« VCG�« —U�Ð ‫*ﻛﺎﺗ��� ﻭﻣﺤﻠﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﳝﻨﻲ‬ ºº w×¹ d�U½ ºº

www.almassae.press.ma

Ÿ«bÐù« ’d� s� b(«Ë r�UF*« rÝ— 5Ð  öLײ�« d²�œ º º *rOKÝ t�ù« b³Ž º º

WF�U'«Ë WÝ—b*UÐ UÞuM� s¹uJ²�«Ë Æ“UO²�UÐ WO�dF*«  U�ÝR*«Ë j??³??{ ’u????B????�????Ð d????O????A????½Ë ¨5²�dA�«  öL% d²�œ w??� œb??*« «d²�œ ÊuJ¹ Ê√ ÊUJ�ùUÐ ÊU??� Íc??�« XЫu¦�« tÐUAð v??�≈ «d??E??½ «b???Š«Ë p�– Ê√ v�≈ ¨W−�d³�«Ë  UOFłd*«Ë Ÿu??{u??*« j??³??{Ë w??M??�e??�« j³C�« ÆWOŽ«bÐù« s� «dO¦� b×¹ 5Kšb²*«Ë Y³�« “U??O??Š√ b??¹b??% ÊU??J??�ùU??Ð ÊU??� …Ë—c????�«Ë v????�Ë_« WOKOK�« …Ë—c???�U???� Ÿu{u*« b¹b%Ë ¨WO½U¦�« WOKOK�« UŠu²H� ‰U−*« „d??²??¹Ô Ë ¨ÂU??Ž qJAÐ w??−??²??M??�Ë 5??Žb??³??*« W??K??O??�??� ÂU?????�√ ÃËd)« s� UM�uš Ê√ dOž ÆZ�«d³�« bN²$ UMKFł W�uÝd*« dz«Ëb�« sŽ rÝ— ÂU???�√ d??O??š_« w??� ÊuJM� UNO� w� o×K� …—œUB�Ë r�UFLK� —U??� UMKšbð eOLÔ?ð WO�Uš pKðË ¨Ÿ«bÐù« vKŽ rOKF²�U� ¨Èd??š√  UŽUD� w� vH�ð ôË ÆdB(« ô ‰U¦*« qO³Ý W??O??*U??F??�«  ôu??×??²??K??� l??³??²??²??*« v??K??Ž w??²??�« W????½“«u????�« ’d???H???�« W??¦??¹b??(« Æb¹b−²�«Ë Ÿ«bÐû� vDFÔ?ð X׳�√ UN²IÝ  U??E??Šö??� ¨Ê–≈ ¨p??K??ð W??O??ÝU??Ý√ W??O??L??Ý— W??I??O??ŁË W??F??ł«d??* wFL��« UM�U−� rOEM²� X??F??{ËÔ ¡U{—≈ vKŽ XKLŽ WIOŁË ÆÍdB³�« 5Ð q??�U??J??²??�« X??O??�??½Ë ¨l???O???L???'« w� ◊«d??�??½ô« v??�≈ X??ŽœË ¨ «uMI�« rŁ w??I??¹d??�ù«Ë w??ЗU??G??*« 5??�U??−??*« «c¼ o??�«u??ð Z??�«d??Ð W−�dÐ XO�½ ¨WOŽ«bÐù« X�UŽQ�  bOÓÒ �Ë ¨¡UL²½ô« œ—«u*« dCײ�ð Ê√ ÊËœ X×LÞË b� Íc??�« ¡w??A??�« ¨W??O??�U??*«Ë W¹dA³�« l�b¹ b� …b¼UA� ‰U−� tMŽ r−M¹ U½bNA� s???Ž Êu??O??F??�« …d??−??¼ v???�≈ Æd¦�Q� d¦�√ ÍdB³�« wFL��« YŠUÐ*

Ê√Ë UNCFÐ sŽ  «uMI�« eOL²ð Ê√ U� w� q�UJ²�« vKŽ d²�b�« ’d×¹ w� tOKŽ d¦F½ r� p�– Ê√ dOž ¨UNMOÐ wFL��« ‰U−LK� w??F??łd??*« —U???Þù« «c¼ vMF� qN� ªU½œöÐ w� ÍdB³�« ô W¹e�d� WOKIFÐ gOF½ UM�“U� UM½√ ÍuN−K� W�dH�« WŠUð≈ vKŽ ÈuIð W¹uNł WO½U¦�« …UMI�« q¼Ë ø’U)«Ë sJ¹ r� «–≈ ø»d� …UM� w¼ q¼Ë øöF� hOBM²�« «c???¼ q??N??� ¨p??�c??� d???�_« ÁcN� Í—c??ł ‰u% v�≈ l�œ WÐU¦0 u¼ ULŽ nK²�ð WGO� u×½ …UMI�« øÊü« ‰U(« tOKŽ 5�_« oO³D²�« W�UŠ w� l�u²½ `³B¹ Ê√ 5²�dA�«  öL% d²�b� wÐdG*« ÍdB³�« wFL��« ‰U??−??*« V½Uł v�S� ª“UO²�UÐ WO�dF� WNł«Ë b$ ¨WHO¦J�« W???¹—«u???(« Z??�«d??³??�« h�ð Èd??š√Ë …√d??*« h�ð Z�«dÐ ¨‰U??H??Þ_« h??�??ð W??¦??�U??ŁË »U??³??A??�« …dOÝË œö??³??�« a??¹—U??ð rÒ Nð Z??�«d??ÐË ÊU??�??½ù« ‚u??I??Š U??¹U??C??�Ë ¨Âö????Ž_« W??O??L??M??²??�«Ë W???�U???J???(«Ë  U????¹d????(«Ë lL²−*« U??¹U??C??�Ë ¨W??O??Þ«d??I??1b??�«Ë s¹b�« jO�³ð v�M½ Ê√ ÊËœ ¨w½b*« ÆWODÝu�«Ë ‰«b²Žô« W�UIŁ WŽUý≈Ë v�≈ ¨—UÞù« «c¼ w� ¨…—Uýù« wG³MðË ¨d²�b�« V�Š ¨‰eMð ô Z�«d³�« œb� Ê√ v�≈ qBð b�Ë ÆWIO�œ 26 nIÝ sŽ Íc�« ¡wA�« ¨WŽU��« nB½Ë WŽU��«  ôUL²Š« s??Ž ‰ƒU??�??²??�« v??�≈ l??�b??¹ ‰u??Þ s???Ž "U???M???�« ÂQ????�????�«Ë q???K???*« UMð—b� Èb� sŽ ‰ƒU�²�«Ë ¨Z�«d³�« ‰U−� w� ÃdH²*« vKŽ ¡UIÐù« vKŽ  UÐUDI²Ýô« ¡«“≈ wMÞu�« WłdH�«  UOzUCH�« UNÐ ÂuIð w²�« W½“«u�« w²�«Ë UN�dA�Ë ÷—_« »dG� w� tO�d²�«Ë bOH*« ŸU²�ù« vKŽ f�UM²ð nOI¦²�« —Ëœ vI³¹ Ê√ vKŽ ¨wK�*«

äÉ°ù°SDƒŸG ≈∏Y ôaGƒàj ’ äÉfÉgôH ¬°ùØf Ωõ∏j äÓªëàdG ÎaO É¡≤«≤ëàd áeRÓdG äGhOC’Gh

W�Ëb�« 5Ð ¡UCI�« Õö�≈ w½b*« lL²−*«Ë

(2/1)

º º Ë«dÐ bL×� º º

wKJON�« .uI²�« Z�«dÐ ©qCHÐË® —UÞ≈ w� ¡UCI�« Õö�≈ ‘—Ë oKD½« pM³�« d¹dIð ¡u{ vKŽ p�–Ë ¨WO³KI�« W²J��« s� WÐdI� vKŽ  U�ÝR*« Y¹b%Ë sJ�Ë ¨w½U¦�« s�(« qŠ«d�« »UDš dŁ≈  UOMOF�²�« jÝ«Ë√ w� dONA�« w�Ëb�« Æw½b*« lL²−*UÐ W�Uš WЗUI� UN²KÐU� ¨W�Ëb�UÐ W�Uš WЗUI� o�Ë

 U??G??K??�« s???Ž t??¦??¹b??Š t???� V??�??×??¹Ô Ë …bŠ«u� W¹u�Ë_« ¡ö¹≈ ÊËœ WO³Mł_« ÊU¼— Ê√ dOž ¨Èd??š_« »U�Š vKŽ ¨’U??B??²??šô« s??Ž Ãd??�??¹ bOFI²�« ÆÂeK¹ ô U0 5²�dA�« ÂeK¹Ë d²�œ Ê√ Ëb³¹ ¨Èd???š√ WNł s??� lOLł ¡U??{—≈ vKŽ qLŽ  öLײ�« v�≈ …—U????ýù« XI³Ý UL� ·«d????Þ_« fJFð Ê√ wG³M¹ W−�d³�U� ªp???�– Ê√Ë ¨U¼œbFð vKŽ W¹uN�«  U½uJ� vKŽ œö??³??�« ÕU??²??H??½« U??C??¹√ fJFð Ê√ vKŽ ¨WO³Mł_«  U�UI¦�«Ë r�UF�« WOG¹“U�_«Ë WOÐdF�UÐ Y³�« ÊuJ¹  U??−??N??K??�«Ë w???½U???�???(« ÊU???�???K???�«Ë ZKÐbOÔ � w³Mł√ u¼ U� U�√ ÆWOÐdG*« Æ5²D�³*« WOG¹“U�_«Ë WOÐdF�UÐ —œU³²¹ Íc??�« wN¹b³�« ‰«R??�??�« U½d�«uð Èb� w� q¦L²¹ s¼c�« v�≈  U??½U??J??�ù«Ë W¹dA³�« œ—«u????*« vKŽ q¦� »u??�— UN½Qý s� w²�« W??¹œU??*«  U�dý vKŽ 5F²¹ Æ U¹bײ�« Ác¼ 5BB�²*«Ë W??O??ł—U??)« ÃU??²??½ù« ¡«d³š nOþuð wKš«b�« ÃU²½ù« w� jš w???� s??¹—U??A??²??�??�Ë ¨5???¹u???G???� w� Êu??N??I??H??¹ 5??¦??ŠU??ÐË ¨d??¹d??×??²??�« UNOKŽ wM³Mð w²�« fÝ_«Ë XЫu¦�« —U??Þ≈ w??� …b??Šu??*« WOMÞu�« W¹uN�« VF�√ UFÐUÞ bNA*« cšQ¹ ÆœbF²�« d²�b�« V�Š ¨d???�_« oKF²¹ U�bMŽ w??�ö??Ýù« s??¹b??�« jO�³²Ð ¨t??�??H??½ t�«d²Š«Ë t²ODÝËË t�«b²Ž« “«dÐ≈Ë Íc???�« ¡w???A???�« ¨Èd?????š_«  U??½U??¹b??K??� s¹œ ¡ULKFÐ W??½U??F??²??Ýô« v??�≈ u??Žb??¹

s� WOM¹b�« W�dF*« qI½ vKŽ s¹—œU� j�Ð√ Èu²�� v�≈ w1œU�√ Èu²�� Ê√ l�«u�«Ë Æ”UM�« ÂuLŽ v�≈ »d�√Ë 5BB�²*UÐ W½UF²Ýô« v�≈ …uŽb�« WOM¹b�« Z�«d³�UÐ ¨V�UG�« w� ¨jÐdÔ?ð ƉUHÞ_UÐ W�U)«Ë WOÐU³A�«Ë ∆œU??³??*« Ác??N??Р«e???²???�ô« Ê≈ r???Ł l�b¹ Èd??³??J??�«  U??½U??¼d??�«Ë W??I??O??�b??�« vKŽ ÁdOŁQð Èb??� s??Ž ‰ƒU�²�« v??�≈ ”U??Ý_« Âu??I??*« Á—U³²ŽUÐ åtO�d²�«ò w� W??¹e??H??K??²??�«Ë W????O????Ž«–ù« W??�b??�??K??�  «u??M??I??K??� k??Šö??*U??� ¨«c????¼ U??½d??B??Ž W'UF� Ê√ „—b¹ WI¹dF�«  U??Ž«–ù«Ë WÝUO��«Ë lL²−*« U¹UC�Ë dJH�« ŸU??²??�ù« s??Ž bF²³ð œU??J??ð ô U¼dOžË hOKI²� W�dH�« W??ŠU??ð≈Ë tO�d²�«Ë ÊuJ¹ U� …œUŽ Íc�« wM¼c�« œUNłù« WÝ—b*U� ¨‰U??−??*« «c??¼ ×U??š t½UJ� ÆU¼dOžË qLF�«Ë WF�U'«Ë ‚UO��« «c¼ w� …—U??ýù« —b&Ë `M� w??� `??−??M??¹ r??� d??²??�b??�« Ê√ v???�≈ ¨W??O??Ðd??G??*«  «u??M??I??K??� W??O??�u??B??)« WOG¹“U�_«Ë v�Ë_« Àö¦�«  «uMI�U� W−�d³�« f??H??M??� l??C??�??ð W??O??½U??¦??�«Ë œUJð ô WHOHÞ  U�ö²š« l� ¨U³¹dIð n¹dFð - ÆUNBB� Ò  Ô ?ðË …UMI�« eO9 …UM� UN²HBÐ ¨ö¦� ¨WO½U¦�« …UMI�« w²�« v??�Ë_U??Ð W½—UI� W¹uNłË »d??� ·bN²�ð W??�U??Ž Êu??J??ð Ê√ UN� b???¹—√Ô wF{«Ë Ê√ dOž ¨l??Ý«u??�« —uNL'« WNO³ý U??N??−??�«d??Ð «u??K??F??ł d??²??�b??�« UN½u�Ë UN²O�uLý w� v�Ë_« Z�«d³Ð s�ײ�¹Ô ÊU??� ÆW??¹u??N??ł dOž W??�U??Ž

p�c�Ë ¨UO½u�uÐË ÊuЗu��«Ë œ—uH��Ë√ w� Y�U¦�« ÊdI�« bFÐ Èd??š√ W??O??ЗË√ e�«d� v??�≈ dJH�« ‰u% WHO� vKŽ bNA¹ a¹—U²�«Ë ¨dAŽ WOÝUÝ√ W??O??F??łd??� v???�≈ w??�ö??Ýù«≠w??Ðd??F??�« WFЗ√ WKOÞ U???ЗË√ wHI¦� q??� v??�≈ W³�M�UÐ v�≈ dAŽ w½U¦�« ÊdI�« s� Í√ ¨q�_« vKŽ ÊËd� ÆdAŽ ”œU��« ÊdI�« l� UO�UŠ Í—U???'« Ÿ«d??B??�« Ê≈ ¨Âu??O??�«Ë »dG*« Ê«b??K??Ð w??�Ë »d??G??*« w??� 5??O??�ö??Ýù« Ê« sJ1 ô p??�c??� WOÐdF�« ‰Ëb????�«Ë w??Ðd??F??�« f??Ý_« Ê_ ¨W¹dJH�« WA�UM*« s??� tOM¦²�½ ¨‰«“ ôË wM¹b�« dJH�« U¼bL²Ž« w²�« W¹dJH�« s� t²IIŠ U??�Ë WO½U�½ù« —ULŁ d¼uł f9 WOŽUL²łô«Ë W??¹œU??B??²??�ô« …U??O??(« w??� Âb??I??ð W??O??�u??�_«Ë WOHK��« W??�d??(« U??�√ ªW???¹œU???*«Ë XMMHð ULN�Ë UN�dÞË UN³O�UÝ√  —uÞ ULNL� WO�UM¹œ XL²ýË X³Ý ULN�Ë UN²¹u³Fý w� œËb??�??*« o??¹d??D??�« Èu???Ý b??& s??K??� a??¹—U??²??�« ÆUN�U�√ wM³ð UFOLł UMOKŽ ÷dH¹ ÂuO�« »dG� Ê≈ W�öŽË ¨n??I??¦??*«Ë W??�Ëb??�« 5??Ð …b??¹b??ł W??�ö??Ž ¨V??F??A??�«Ë n??I??¦??*« 5??Ð WOIOIŠ W??O??łU??�b??½« ¨W¹u{U*« ¨WOHK��« V�M�« …—uB� U�b¼Ë u¼ ÂuO�« nI¦*« ÆWOMI²�«Ë W�—UF�« V�M�«Ë u¼ ¨wÝUO��« Ÿ«dB�« d¼uł w� ◊d�M¹ s� ÂöE�« nŠ“ ÂËUI¹ Íc�« u¼Ë XLB¹ ô Íc�« vKŽ ƒd−¹ ô s� Ê≈ ÆwI³D�«Ë włu�u¹b¹ù« t� fO� t(UB� vKŽ U�uš tLK� «b�²Ý« —UN½ qO� ‰ËU×¹ s??�Ë ¨tF�«Ë bI½ w� o??(« s� wðË√ U� qJÐ ’uJM�« ‰UJý√ q� ÂËUI¹ Ê√ Æd¹bI²�«Ë .dJ²�« oײ�¹ …u� W�eŽ pHÐ Ÿ«dÝù« U¹—Ëd{ Ëb³¹ ¨U�U²š wIOIŠ wFL²−� ŸËd??A??� œUL²Ž«Ë VFA�« w� W??O??(« Èu???I???�« q???� Á“U?????$≈ w???� „—U???A???ð 5MÞ«u*« v??�≈ WI¦�« lłd¹ ŸËd??A??� ¨U??½œö??Ð ≠s¹b�« rÝUÐ≠ w²�« WO�u�_« s� rNBK�¹Ë 5¹—U�O�«Ë 5O½ULKF�« l� g¹UF²�« q³Ið ô ÆÆÆ5O�«d³OK�«Ë

‫ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺑﻴﻦ ﻣﻘﺎﺭﺑﺘﻴﻦ‬ WO½u½U� WOMIð WЗUI� W³�UF²*«  U�uJ(« V??K?ž√Ë W??�Ëb??�« WЗUI� X½U� WOÝUOÝuOÝuÝ ≠‰«e??ð U�Ë≠ w½b*« lL²−*« WЗUI� X½U� ULMOÐ ¨WOðU�ÝR� s� s¹dAF�« w� wJK*« »UD)« ¡Uł Ê√ v�≈ ©dL²��Ë .b� VKD�® WO�uIŠ tH�Ë U??� v??�≈ U??Žœ U�bMŽ UO−NM� U×O×Bð U¹u²×� ¨WF�ðË 5H�√ XAž ”œU��« ÀbŠ bFÐ wM�e�« q�K�²�« o�Ë ¡Uł b�Ë ¨q�UA�«Ë oOLF�« Õö�ùUÐ vKŽ X�œU�Ë WO�uIŠ  UOFLł dAŽ XFL²ł« U�bMŽ WF�ðË 5H�√ q¹dÐ√ s� …bŽ XIKD½« rŁ ¨¡UCI�« Õö�≈ ÊQAÐ ©ÂËb½«—uLO�® WO³KD� …d�c� ŸËdA� ¨Õö�ù« ÊQAÐ UNOKŽ o�«u²*«  UNłu²K� Z¹Ëd²�«Ë hO�A²�«Ë n¹dF²K�  «¡UI� hM�« vKŽ W�œUB*« X9 Ê√ v�≈ ¨‰bF�« d¹“Ë v�≈ …d�c*« ÊuLC� .bIð - UL�  «dOG²� ‚UOÝ w� p�–Ë ¨…dAŽË 5H�√ d¹«d³� s� dAŽ ÍœU(« w� wzUNM�« wKFH�« ŸËdA�« qł√ s� U½UOŠ√ WDžU{Ë Õö�ù« vKŽ …eH×� WOMÞËË WO�Ëœ ÆtO� ◊uG{ WHŽUC� v??�≈ wIOI(« Õö?? �ù« s??Ž W??�Ëb??�« RJKð Èœ√ b??�Ë ULOÝôË ¨WO�U*« UNðUL¼U�� l� ¨…«“«u*UÐ wЗË_« œU%ô«Ë WO�Ëb�«  U�ÝR*« qO¼Q²�« …œUŽ≈Ë Y¹bײ�« Z�«dÐ q¹u9 w� ¨WOJ¹d�_« WOLM²�« W�U�ËË w�Ëb�« pM³�« W(UB*«Ë ·UB½ù« W¾O¼  UO�uð  ¡Uł rŁ ¨wðU�ÝR*«Ë Í—«œù«Ë ÍœU??*« d¹UG� ‚UOÝ w� ÊÚ ≈Ë W¹u� W¹—UOF�Ë W¹uMF� WF�bÐ Õö�ù« V�UD� U¼—ËbÐ b�d²� ÆÊU�½ù« ‚uI( WLO�'«  U�UN²½ô« W×H� wÞ t�b¼ ∫w½b*« lL²−*« …d�c� w� ¡Uł UL� Õö�ù« WOFłd� ·—UF²� w¼ UL� ÊU�½ù« ‚uI×Р«e²�ô« sLCð Íc�« oÐU��« —u²Ýb�« dO¹UF*«Ë WONOłu²�« ∆œU³*« w�UÐË ÊU�½ù« ‚uI( w*UF�« ÊöŽù«Ë UO�Ëœ UNOKŽ Æd�c�« WH½¬ W(UB*«Ë ·UB½ù« W¾O¼  UO�uð sŽ öC� ¨W�öF�«  «– WO�Ëb�« ∫Í—u²Ýb�« Õö�ùUÐ WIKF²*« V�UD*« r¼√ WFł«d� ªWO�Ëb�«  UO�UHðô« sŽ  UEHײ�« l�—Ë WO�Ëb�«  «b¼UF*« uLÝ ªU¼e¹eFðË tðU�UB²š« lOÝu𠪡UCIK� vKŽ_« fK−*UÐ WIKF²*«  UOC²I*« ‰öI²Ý« ªW�Uš dO¹UF0 5OF�U'«Ë 5�U;«  U¾ON� fK−*UÐ …b¹bł  U½uJ� WOŠö� ÊU*d³�« q¹u�ð ªW�UF�« WÐUOM�« …UC�Ë ÂUJŠ_« …UC�Ë WOzUCI�« WDK��« ⁄«d�≈ s� ŸdA*« lM* WOÝUÝ_«  U¹d(«Ë ‚uI(« …d²Ýœ ¨ÂUF�« uHF�« —«b�≈ Æ5½«uI�« W¹—u²Ýœ ÂbFÐ l�b�« s� 5{UI²*« 5J9 ªU¼«u²×� s�  UF¹dA²�« ∫WOF¹dA²�«  UŠö�ùUÐ WIKF²*« V�UD*« r¼√ ”UMJ0 »«œü« WOK� w� ŸUL²łô« rKŽ –U²Ý√* ªW¹dJ�Ë W??¹—«œ≈Ë WOLOEMð ÂUN� œUMÝSÐ ¡UCIK� vKŽ_« fK−*« Õö�≈ qzUÝË e¹eFð ª…œb×� dO¹UF� l� WOKO¦L²�« lOÝuð ‰öš s� WKOJA²�« e¹eFð vKŽ Ád¹—UIð lOLł ‰U% qI²�� gO²HðË ¨ÊuHþu*«Ë WO½«eO*« ULOÝôË qLF�« Êu½UI�« w� hM�« l� ¨rN�öI²Ý«Ë …UCIK� wMN*« —U�*« d¹uDð ªfK−*« Æ…dOš_« ÂUEM�«  ôöš≈ w� WO�UEM�« wKOz«dÝù« UN²DKÝ W½“«u� l� ‰bF�« d¹“Ë sŽ W�UF�« WÐUOM�« “UNł ‰öI²Ý« vKŽ wLOEM²�« ÊËeHI¹Ë VOł  «—UOÝ Êu³�d¹ œuMł Èd¹Ô bF¹ rK� Èu�√  U½UL{Ë oOIײ�« …UCI� Èu�√ ‰öI²Ý«Ë WOzUCI�« W³�«dLK� UNŽuC�Ð 5¾łô rO�� w� qOI¦�« rNŽU²� l� ÊuC�d¹ rŁ ‰ULŽ√ vKŽ W�UF�« WÐUOM�« ·«d??ýù WOD³C�« W�öF�« e¹eF𠪟U??�b??�« ‚uI( v�≈ ÊuF�b¹Ô Ë …—U−(« ÊuIýd¹ «œôË√ ÊËœ—UD¹ w� …UCI�« 5OFðË WO�d²� ”UÝQ� WOŽu{u� dO¹UF� l{Ë ªWOzUCI�« WÞdA�« ªÃ—U???)« v??�≈ 5??ł—U??š —U??M??�« ÊuIKD¹Ë WIzU{ dO³F²�« W¹dŠË W�UF�«  U¹d(« WÝ—U2 w� …UCI�« oŠ ªWO�ËR�*« V�UM� s� dO¦J�« ÊuKLF²�¹ WÞdA�« ‰U??ł—Ë œuM'U� bOŠuðË ‰öI²Ýô« ÁU&« w� W¹dJ�F�« WLJ;« Õö�≈ ª UOFL'« s¹uJðË tMJ� ¨WIOI(« w� «c¹c� fO� Íc�« l�b*« “UG�« ÆUNOKŽ W�U;« rz«d'« œbŽ hOKIðË …UCI�« WO½b�Ë …dD�*« s� 5³žUA*« ÊË—u??B??*« —uB¹Ë ÆUFOE� fO� ÆqOK�« w� ‰UI²Žô« ‰ULŽ« qł√ ∫W�œUF�« WL�U;«  U½UL{Ë ◊ËdAÐ WIKF²*« V�UD*« r¼√ Y¹œUŠ√ w� wKOz«dÝù« gO'« w� Êu�uI¹ ¡UCIK� vKŽ_« fK−*« h�ð  U½UL{ ‰öš s� wðU�ÝR*« ‰öI²Ýô« qBH�« ‰öš s� ¡UCI�«Ë ‰bF�« …—«œ≈ 5Ð W�öF�« w� dEM�« …œUŽ≈ ª…UCI�«Ë U�S� ¨r??�??Š W??M??Ý w??¼ 2013 W??M??Ý Ê≈ W??O??K??š«œ ªW¹dA³�«Ë W¹—«œù«Ë W¹œU*« WOM³�« e¹eFðË e�d9ö�«Ë wzUC�Ë Í—«œ≈ u¼ U� 5Ð …dO�� ÊuJð Ê√ U??�≈Ë WDK��« —UON½« ÊuJ¹ Ê√ q�«u²�«Ë ¨¡UCI�« pKÝ w??�  «—U??N? *« W¹uIð ‰ö??š s??� ∫wMN*« ‰öI²Ýô« vKŽ Êü« v²Š ÊuMÞu²�*« fK−¹Ë ÆWOÝUOÝ 5�% ‰öš s� …UCIK� qLF�« ���Ëdý dO�uðË ¨’uB)« vKŽ w½Ëd²J�ù« v??�Ë_« W{UH²½ô« w� «u½U� bI� ¨UC¹√ —«b??'« W¹dŠË ÍuFL'« rOEM²�« w� …UCI�« oŠ ªdOO�²�« ‚dÞ d¹uDðË  «eON−²�« ¨W�«dB�« ‰ULF²Ý« v??�≈ …U??ŽÔb?�« q??z«Ë√ WO½U¦�«Ë Æ¡UM−��«Ë Êu−��« ŸU{Ë√ w� dEM�« …œUŽ≈Ë r�U;« dOÝ d¹uDð ªdO³F²�« —UM�« ‚ö??Þ≈ j??š v???�Ë_« W{UH²½ô« w??� «ËœU???�Ë gO'« «uŽœË ¨ u*« v²Š …—U−(« wIý«— vKŽ Æ—UB²½ô« v�≈ WO½U¦�« W{UH²½ô« w� wKOz«dÝù« 2011 ‫ﻣﺴﺘﺠﺪﺍﺕ ﺩﺳﺘﻮﺭ‬ …œU??O??� b??I??²??F??ð ¡«—u?????�« v???�≈ …d??E??½ w???� s??J??� UN½_ W¹—u²Ýb�« WLOI�«  «– W¹—UOF*« VÝUJLK� ÂUŽ ÕUOð—« „UM¼ ¨W¹«bÐ WOzUC� VÝUJ� U??N?½_Ë ÆU½uLC�Ë öJý ¨U??¹e??�—Ë UOŽu½ ¨…d³²F� VÝUJ� UN½√ vKŽ …d�U��«Ë «œuN¹ …—u� Ê√ 5MÞu²�*« ∫p�– W¹¬Ë ¨bŠUł Ë√ q¼Uł ô≈ U¼dJM¹ Ê√ sJ1 ô W×{«Ë v�≈ 5COGÐ rNKF& j???ÝË_« ‚d??A??�« WMÝuÐ W�Ëœ ¡UMÐ vKŽ ¨tM� √e−²¹ ô ¡eł u¼ Íc�« ¨Ád¹bBð w� —u²Ýb�« h½ «ËdB×¹ Ê√ ÊuKCH¹ rN� ¨i¹dF�« —uNL'« ÓÒ vKŽ qLF�« l� WO�Ëb�«  UO�UHðô« uLÝË ¨Êu½UI�«Ë o(« U¼œu�¹ WOÞ«dI1œ WO³A)« Œ«u???�_«Ë cO³M�« d�UF� w� rN²¹UMŽ W�UF�« ÂUJŠ_« ’uB�Ð ‰Ë_« tÐUÐ w� h½Ë ÆUNF� WOMÞu�«  UF¹dA²�« W�¡ö� WOz«uN�«  U???ł«—b???�« ‚d???ÞË lOÐUMO�«Ë „d??³??�«Ë ¨WOÞ«dI1b�«Ë jK��« qB� vKŽ w�«u²�« vKŽ WF³ÝË W²ÝË bŠ«Ë ‰uBH�« w� ÷d²H¹ U� q� w� Í√ ¨W¹—UM�«  Uł«—b�«  U¼e½Ë W�_« XЫuŁ s� wÞ«dI1b�« —UO²šô« Ê√Ë ¨W�_« …œUOÝ ≈b³�Ë Êu½UI�« uLÝË ¡UMŁ√ w� r¼Ë ÆÍœUF�« wKOz«dÝù« VK� w� dŁR¹ Ê√ ¡UCIK� vMF� ô w²�«  U¹d(«Ë ‚uI(« Ÿu{u� w�Ë ÆWFł«d*« UN�UDð ô w²�« «c¼Ë ÆÊuDGC¹ ôË ÊuŽb¹ ôË ÊËd¼UE²¹ ô p�–  U¹d(«Ë ‚uI(« s� WK�UJ²� WŽuL−� vKŽ hOBM²�« - ¨UN½u� ÊËœ W�«bF�«Ë ÆfHMð ‰U−� s� s�_« “UNł …œU� sJÒ 1Ô „uK��« Æw½U¦�« »U³�« u¼ ’Uš »U³Ð UNBOB�ð - «c¼ fHM²�« ‰U−� qG²�¹ Ê√ gO'« w� ÊuK�Q¹Ë …UCI�« ÍœUMÐ w�dý uCŽ* ÆWOÝUOÝ …dO�� qł√ s�

—uNL'«  UEŠö� v�≈ ŸUL²ÝôUÐ Æ—U??³??²??Žô« 5??F??Ð U???¼c???š√Ë l???Ý«u???�« ¡U??D??Ž≈ s??Ž p??�c??� Y??¹b??(« s??J??1Ë ÍdB³�« wFL��« Z²MLK� W¹u�Ë_« v�≈ W�U{≈ ¨wÐdG*« —UÞù«Ë wMÞu�« …b¹bł …UM� —«d???�≈Ë ¨ULMO��« r??Žœ hOB�ðË ¨qHD�«Ë …dÝ_UÐ W�Uš ¨Ã—U)UÐ 5LOI*« WЗUGLK� Z�«dÐ  U??łU??O??²??Šô« ÍËc?????Ð ÂU???L???²???¼ô«Ë ÆU¼dOžË W�U)« ÂeK¹  ö??L??×??²??�« d??²??�œ Ê√ d??O??ž vKŽ d??�«u??²??¹ ô  U???½U???¼d???Ð t??�??H??½ W???�“ö???�«  «Ëœ_«Ë  U???�???ÝR???*«  U??�«e??²??�ô« Ác???¼ s???�Ë ¨UNIOIײ� dO�Oð qŽ qLF�« vKŽ t�dŠ d�c½ s� W??O??G??¹“U??�_«Ë WOÐdF�« 5²GK�« ‚UI²ýô«Ë r−F*«Ë VO�d²�« YOŠ ÆoDM�«Ë ¡ö�ù«Ë ·Ëd(« ×U��Ë r�C�« qLF�UÐ ÊU¼d�« «c¼ w½d�c¹ «uKLŽ 5??Š U??½œ«b??ł√ Áe???$√ Íc???�« —uBŽ cM� WOÐdF�« WGK�« WOIMð vKŽ w??ÝU??O??Ý —«d???I???Ð 5?????�Ë_« ¡U??H??K??)« vKŽ ’d(« p�– w� ÁËb×¹ `{«Ë  “eFð b�Ë Æw½¬dI�« hM�« W½UO� Íc??�« —U??³??'« qLF�UÐ WOIM²�« Ác??¼ qOK)«Ë w�ƒb�« œuÝ_« uÐ√ tÐ ÂU� ¨W¹œU³�« »dŽË ÍbO¼«dH�« bLŠ√ sÐ W??�d??A??�«  ö???L???% d???²???�b???� n??O??J??� ·bN²�¹ œU¹—u� W�dýË WOMÞu�« ÍeHK²�«Ë wŽ«–ù« qLF�« ¡«œ√ rOEMð qFł «–U??*Ë ø«cN� U¹Òb% V�d¹ Ê√ …—œU� ÍuG� Y×Ð W�ÝR� t�H½ s� —UB²�ô« ÊUJ�ùUÐ ÊU� øbOFI²�« vKŽ vKŽ ’d????(« v????�≈ …—U??????ýù« v??K??Ž ržd�UÐ ULN²ÞU�ÐË 5²GK�« W�öÝ nM²Jð w²�« WOz«dłù«  ôUJýù« s� d²�b� V�×¹Ô ÆjO�³²�« WLN� “U$≈ d�UMFK� W¹u�Ë_« ÁƒUDŽ≈  öLײ�« ¨WOÐdG*« W¹uNK� WKJA*« W¹uGK�«

WO�¹—U²�« …—ËdC�«Ë WO�uB)« Êu½U� ÊËœ ¨s�e�« d³Ž v�«u²ð lzU�ËË UŁ«bŠ√ vKŽ tO�≈ dE½ qÐ ¨UN�d% »U³Ý√Ë UND³C¹ 5½«u� tNłuðË tO� rJײ𠟫d� a¹—Uð t½√ WOFO³ÞË ¨W¹œUB²�«Ë WOŽUL²ł« ¨WOŽu{u� ÆåÊ«dLF�« lzU³Þò?Ð U¼ULÝ WO½ULKFK� —UB²½« s� UЗË√ tðbNý U� Ê≈ fO�Ë ¨jI� UOzUM¦²Ý« UO�¹—Uð UŁbŠ fO� UM¼Ë ÆÊö??� Ë√ Êö??� UNO� rJ% WOð«– W³ž— w� U??¹U??C??�ò tÐU²� w??� Êu???�—√ bL×� Õd??D??¹ åøÂuO�« ÂöÝù« rNH½ nO� ¨wM¹b�« qIF�« bI½ ÂUEM�« s� ‰UI²½ô« ÊU� «–≈ U� ‰uŠ WLN� WK¾Ý√ …—U³Ž jI� u¼ w½ULKF�« ÂUEM�« v�≈ wM¹b�« Èd³J�« WNł«u*« pK²� WOFO³Þ WKB×� sŽ 5²OŽUL²ł«Ë 5²O�¹—Uð 5ðu� 5Ð X9 w²�« Í√® 5??ðd??O??³??� 5??²??O??�U??I??ŁË 5??²??¹œU??B??²??�«Ë W¹“«ułd³�« …u??�Ë ¨WNł s??� ¨W�OMJ�« …u??� t½≈ Â√ ø©Èd??š√ WNł s� ¨…bŽUB�« WO½ULKF�« ‰¡U�ð UL� øW�eK� WOH�K� f??Ý_ WKB×� WO�¹—U²�« …d¼UE�« Ác¼ ÀËbŠ dÝ sŽ p�c� fO�Ë ¨WO×O�*« WOÐdG�« UЗË√ w� W�U)« 5B�U� ¨r�UF�« w� dš¬ wM¹œ ¡UC� Í√ w� ¨Âö??Ýù«Ë ¨WO��–uŁ—_« WO×O�*«Ë bMN�«Ë øUЗË√ vKŽ  dB²�« «–U* Í√ ·d??²??F??¹ ¨W???K???¾???Ý_« Ác????¼ s???Ž W???ÐU???łû???�Ë WO�öÝù« Êb??*« ÊQ??Ð Êu???�—√ bL×� Âu??Šd??*« 5½dI�« 5Ð WO½ULKŽ Èu� UNO�  dNþ Èd³J�« w� W�Uš ¨Íœö??O??*« dAŽ Y�U¦�«Ë lÝU²�« dýUF�« 5½dI�« 5Ð ‚«dF�«Ë Ê«d??¹≈ w²IDM� w�öÝù« dJH�« Ê√Ë ¨œöOLK� dAŽ ÍœU??(«Ë  «d??ðu??ðË  UA�UM� bNý U??N??ð«– …d²H�« w??� wI¹džù« wH�KH�« qIF�« 5Ð W³Bš WOKIŽ w??Šu??�« v??K??Ž e??J??ðd??*« w??M??¹b??�« q??I??F??�« 5???ÐË WOMOðö�« WO×O�*« v�≈ XKI²½« w²�«Ë ¨wN�ù«

º º *wHDB*« ‚e¹d*« º º

ØWŁ«b(« 5Ð œUC²�« rOI½ ≠Êu??�—√ nOC¹≠ ¨ u¼ö�«ËØWH�KH�« 5Ð tLOI½ UL� ¨À«d²�«Ë ØÍuO½b�« 5??Ð Ë√ ¨s¹b�«ËØWMLKF�« 5??Ð Ë√ rž—Ë ÆWO½UŠËd�«ËØW¹œU*« 5Ð Ë√ ¨”bI*«Ë i�d¹ s� ‰«“ô d¼U³�« wЗË_« —UB²½ô« «c¼ g¹UF²�« v�≈ UMF�b¹Ë WOЗË_« WŁ«b(« ZzU²½ s� b¹bF�«  b�√ bI� ÆånK�²�«òË WOHK��« l� ◊U³ð—ô« vKŽ WO�¹—U²�« lzU�u�«Ë À«b??Š_« w�U²�UÐË ¨ånK�²�«òË WOHK��« 5Ð w³³��« ◊U??³??ð—ô« «c??¼ WOHO� s??Ž ‰¡U??�??²??½ Ê√ UMOKŽ ÆW¹uOM³�« tÐU³Ý√Ë »dG*« a¹—Uð s� ULN� «¡e??ł Ê≈ ¨UF³Þ W�d(« WOłu�u¹b¹≈ …u??I??Ð t²F³Þ Y??¹b??(« X½U� w²�«Ë UNðôUł—Ë UNð«—uBðË WOMÞu�« WOŽËdA*« ≠åUOÝ—U� f¹u� wÐU½dOÐò V�Š≠ Wł—bÐ —u×L²ð UNO� WOÝUO��«Ë WOM¹b�« ÆwŠUHJ�« wMÞu�« —Ëb�«Ë WOMÞu�« ‰uŠ …dO³� ‰U−�  bHM²Ý« WOŽdA�« Ác¼ Ê√ bI²F½ ¨sJ� —UCײݫ s� WO½UŁ …d� bÐ ô ¨UM¼Ë ÆU¼—uCŠ dCײ�¹ Íc�« ÍdÐU'« bÐUŽ bL×� qŠ«d�«  U?????Ý«—œ ¨W????Ł«b????(«Ë À«d????²????�«ò t??ÐU??²??� w???� …UO(« f�—U� ‰—U� ”—U� nO� å UA�UM�Ë WÝ—U2 U¼œUFÐ√ qJÐ ÁdBŽ w� WOŽUL²łô« åw½U*_« rK(«ò ¡UDŽ≈ s� tMJ� U2 ¨WO�UC½ lL²−*« WOMÐ qOK% s??� ¨h??�??A??*« ÁUMF� 5??½«u??� ·U??A??²??�«Ë Ád??B??Ž w??� w??�U??L??Ý√d??�« UOŽË V�²�« t½√ Í√ ¨U¼—uDð 5½«u�Ë UN³O�dð …dE½ a¹—U²�« v??�≈ dEM�« s� tMJ� U×O×� sЫ Œ—R*« W�öF�« p�c� dCײݫ UL� ÆWOLKŽ ¨ÁdBŽ w� …UO(« „d²F� ‘UŽ Íc�« ÊËbKš tFL²−� ozU�œ vKŽ ≠ÍdÐU'« ‰uI¹≠ ·dF²� v�≈ hK�O� ¨Á—uDðË t³O�dð 5½«u� nA²�«Ë tH�uÐ ô a¹—U²�« v??�≈ dE½ ÊËb??K??š s??Ы Ê√

»≤«≤M »©ªà› ´höûe OɪàYGh Ö©°ûdG ádõY ∂ØH ´GöSE’G ÉjQhöV hóÑj ÉfOÓH ‘ á«◊G iƒ≤dG πc √RÉ‚EG ‘ ∑QÉ°ûJ

øW¦�U¦�« W{UH²½ô« Àb% v²�

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º åfð—P¼ò sŽ º º

gO'U� ¨U???Šu???{Ë d??¦??�√ Âu???O???�« W??L??N??*«Ë  UMÞu²�*«Ë Ÿ—«uA�« W¹UL( bF²�¹ wKOz«dÝù« qOz«dÝ≈ v??�≈ WHC�« s??� »U???¼—ù« ÃËd??š lM*Ë WLN� sJ� ¨WIOI(« w� WK¹uÞ Ÿ—«uA�« Ê≈ Æl³D�UÐ …bIF� dOž gO'« WLN�Ë Æt� W×{«Ë gO'« ÆtMŽ s¹d¼UE²*« œ— V−¹ jš œułË l� UC¹√ g??O??'« œ«b????F????²????Ý« u????¼ d??????šü« ‚d?????H?????�«Ë gO'« sJ¹ r� v�Ë_« W{UH²½ô« wH� ªwKOz«dÝù« bŠ_ `{«u�« s� sJ¹ r�Ë Æ«bF²�� ôË U³¼Q²� ÆÂUEM�UÐ ‰öšù« ÃöF� WOJO²J²�« W¹dEM�« w¼ U� - Íc�« åqł—_«Ë Íb¹_« dO�Jðò d�√ QA½ p�c�Ë Æt²O�d×Ð tIO³Dð ÂUEM�UÐ ‰ö??šùU??Ð dO³š Âu??O??�« g??O??'« Ê≈ Æ«b¹bý «bO�Qð ÊQA�« «c¼ vKŽ  U³¹—b²�« b�R¹Ë w� UIŠ …d??³??š  «– ◊U??O??²??Šô«  «u???� q??� X�O� 5IOÐ Èd½ Ê√ sJ1 ÊU� sJ� ¨ «d¼UE*« o¹dHð gO'«  «u�Ë œËb(« ”dŠ WÞdý ‰Uł— …d³š

W¹œUB²�ô« W???�“_«Ë ¨wÝUOÝ ÂbIð œu??łË Âb??Ž WÝULŠË WOMOD�KH�« WDK��« —UON½«  U�öŽË 12?�« w� …ež w� ”ULŠ  «“U??$≈ s� —uNL'« Æ…dOš_« WMÝ W{UH²½ôUÐ d�c¹Ô Êü« v�≈ À«b??Š_« dOÝ Ê≈ 5¹d¼uł 5??�d??� d??�c??½ Ê√ wG³M¹ sJ� ¨v????�Ë_« 1987 wH� ª2013 dšU��Ë 1987 d???š«Ë√ 5??Ð Êb??*« q??� vKŽ dDO�¹ wKOz«dÝù« gO'« ÊU??� “UNł ‰ULF²Ý« sŽ ôËR�� ÊU??�Ë WOMOD�KH�« „«c½¬ wKOz«dÝù« gO'« ÊU�Ë ÆWO�uO�« …UO(« «Ëd�UÝ 5MÞu²�� W¹ULŠ w� W¹UMF�« —uB×� w½U³� W¹ULŠ w�Ë ¨Êb*UÐ «—Ëd�  UMÞu²�*« v�≈ ¨V{Už —uNLł UNÐ ‚bŠ√ w²�« W¹dJ�F�« …—«œù« WO�uO�« …UO(« vKŽ ÿUH×K� WLOIŽ  ôËU×� w�Ë gO'« ŸU???{√ ¨v???�Ë_« W{UH²½ô« w??�Ë ÆU??C??¹√ »«d??{ù« WЗU×� vKŽ …e¹eŽ W�UÞ wKOz«dÝù« ÆUNײ�Ë  UF�U'« ‚öž≈Ë —U−²K� Í—U−²�«

¬fC’ z’{ hCG zº©f{`H ¬æY ÜÉéjo GôeCG â°ù«d áãdÉãdG á°VÉØàf’G Qƒ¡ª÷G øe iôNCG êÉéàMG áLƒŸ É°†jCG §°ShCG ™°Vh óLƒj πeC’G áÑ«N ÖÑ°ùH »æ«£°ù∏ØdG

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

5²�dA�«  öL% d²�œ oKDM¹ fÝ√ aOÝdð s� œU¹—u�Ë WOMÞu�« wFL��« ‰U−*« w� WO�uLF�« W�b)« …œu???'« w??� U???¼œÒb?? ?×???¹Ë ¨Íd??B??³??�« W???¹d???(«Ë W??O??�??�U??M??²??�«Ë Ÿu???M???²???�«Ë …«ËU??�??*«Ë W³ÝU;«Ë WO�ËR�*«Ë ¡«œ_« d²�b�« jÐd¹ UL� ÆÃu�u�« w� ¨—u??²??Ýb??�U??Ð Íd???B???³???�« w??F??L??�??�« W??O??Þ«d??I??1b??�U??Ð o??K??F??²??¹ U???� W??�U??š qLN¹Ô Ê√ ÊËœ ¨…b??O??'« W??�U??J??(«Ë vKŽ WLzUI�« WOÐdG*« W¹uN�« XЫuŁ WÐËdF�«® nK²�*« —UNB½«Ë ¨ŸuM²�« W¹Ë«d×B�«Ë WOG¹“U�_«Ë ÂöÝù«Ë W¹d³F�«Ë W??O??�??�b??½_«Ë W??O??I??¹d??�ù«Ë Æ…bŠ«Ë WIðuÐ w� ©WODÝu²*«Ë ¨UC¹√ ¨ öLײ�« d²�œ ◊d�M¹Ë «bL²F� ¨w*UF�«Ë wLOK�ù« t�UOÝ w� wN²MðË ¨wЗUG*« s� oKDMð WO³ð«dð w??Ðd??F??�« b??F??³??�U??Ð «—Ëd????� ¨w??½u??J??�U??Ð w??I??¹d??�ù« œ«b???²???�ô«Ë ¨w???�ö???Ýù«Ë d²�b�« wM¦²�¹ ô ÆwDÝu²�Ë—Ë_«Ë «c¼ eO9 W??�U??Ž WLÝ p??K??ðË ¨«b???Š√ wFL��« ‰U−LK� w??F??łd??*« —U???Þù« vKŽ qLF¹ Íc�«Ë U½œöÐ w� ÍdB³�« v�≈ ‰UI²½ô« Ê√ ô≈ ÆlOL'« ¡U{—≈ W�dA�UÐ d�_« oKFð ¡«uÝ ¨W−�d³�« Ò  ô ¨œU¹—u� W�dAÐ Ë√ WOMÞu�« sJ1 «cN� `{«Ë h×� vKŽ —u¦F�« s� U−�U½dÐ ¨ö??¦??� ¨b??$ ô Æ◊«d??�??½ô« v??�≈ Ãd?? ?�???¹Ô U??O??I??¹d??�≈ Ë√ U??O??ЗU??G??� ÆÍ—UI�«Ë wLOK�ù« ¡UL²½ô« œułu�« UNÐ vð√ U¹«e� sŽ Y¹b(« sJ1 XЫuŁ l� ULžUMð  öLײ�« d²�œ d�c½ ÆW¹—u²Ýb�« WOFłd*«Ë œö³�« W??�œU??B??*« WO�UHý —U???Þù« «c??¼ w??� lC�ð Ê√ 5F²¹ w²�« Z�«d³�« vKŽ W¼«e½Ë WO�«bB�  «– WM' WI�«u* w²�« jOÝu�« W�ÝR� sŽË ¨WOMN�Ë »dI�« WÝUOÝ WÝ—U2 vKŽ qLFð

nI¹ ¨w??ŽU??L??²??łô« „«d????(« W??ŠU??�??� w??� W�uJ×K� d??¹b??*« w??Ðd??G??*« wÝUO��« q??ŽU??H??�« s??¼«d??�« t??F??�«Ë »Ë—œ w??� U??N??zU??ð ¨U??Ðc??Ðc??²??� ÆWO−Oð«d²Ý« ôË jOD�ð ÊËœ s� ¨w�uO�« ÈuI�«Ë dOOG²�« Èu� 5Ð Ÿ«dB�« Âb²Š« ULK�Ë rO¼UH� s??Ž Y׳¹ —U??Ý ¨dOOG²K� …œU??C??*« WO�uB)«ò rÝUÐ WO¼«Ë  «—d³�Ë W½uK²� œ«b³²Ýô« b??{ Ÿ«d??B??�« fLD� åW??O??�ö??Ýù« wHK��« ‰ö²Šô« ÃU²½≈ …œU??Ž≈ W�ËU×� b{Ë ÆUMFL²−� w� ö¹uÞ dLŽ Íc�« wFłd�« Œ«dB�«Ë W½U½d�« VD)«Ë  «—UFA�« Ê≈  UL��« Ê_ ¨U¾Oý W??�“_« l??�«Ë s� dOG¹ ô `�ö*« w??� d�u²ð œuAM*« dOOG²K� WK�UJ�« ∆œU³*«Ë rOI�« w�Ë ¨WIKD*« dOž ¨WOÐU−¹ù« ¡uA½ cM� w??Ł«b??(« dJH�« UNOKŽ ÂU??� w??²??�« wI³D�« Ÿ«dB�« sŽ h�A� dO³F²� W�Ëb�« ÆÍdÐU'« bÐUŽ bL×� ÂuŠd*« ‰uI¹ UL� uGK�« ”u�UIÐ dO�c²�« v�≈ UM¼ œuŽ√ s� WK�Ë W??�U??H??�??�«Ë Íu³FA�« u??G??K??�«Ë Íu??G??K??�« d¹b*« wÝUO��« qŽUH�« tM� qNM¹ Íc�« »œ_« ÂöŽù« ‰Uł— tO� ÷u�¹ U� «cN� ªW�uJ×K�  U×¹dB²�«Ë À«bŠú� ÊuF³²²*«Ë ÊuL²N*«Ë  «b??¹«e??*« ‚u??Ý d??¼œe??ð YOŠ ¨w??�u??¹ qJAÐ q� d³Ž WЗUG*« W½U¼≈Ë WOÐUM�«  «dO³F²�«Ë Íc�« X�u�« w� ¨UO�u¹ ÂöŽù« qzUÝË Ÿ«u½√ UN�UL¼≈ r²¹ WLN�Ë W¹uOŠ U¹UC� tO� błuð ÆUNOýU%Ë w� ÂuO�« bzU��« wÝUO��« »UD)« Ê≈ vKŽ wzUJÐ »UDš u¼ dOOG²�« ‰uŠ »dG*« l�«u�« d¼u−Ð q¦L²¹ UÐUDš fO�Ë l�«u�« tðU¹UžË t�«b¼√ qJAð w²�« WO�¹—U²�« W�dF*«Ë »«c???'« »U???D???)« t???½≈ ÆW??O??K??F??H??�« t??H??zU??þËË WK�dF� WO�öš_« U¹«uM�UÐ uA;«Ë U¹d¼Uþ wŁ«b(« ÖuLMK� wKLF�«Ë wLKF�« —UB²½ô« …—u??¦??�«Ë W¹eOK$ù« …—u??¦??�« t²−²½√ Íc??�« Æö¦� ¨WO�½dH�« bI� ¨Êu�—√ bL×� qŠ«d�« ‰uI¹ UL�Ë ¨rF½ w� s¹b�« ‰Uł— vKŽ d¹uM²�« WHÝö� dB²½« ÂuO�« v²Š ‰«e½ ôË ÆU¼bŠË UЗË√ w�Ë UЗË√ Ÿu³Ý_« W¹UN½ w�  UNł«u*« —«bI� “ËU−²¹ ÂU??¹√ w??� U??�Ëd??F??� ÊU???� U??� W??O??Ðd??G??�« W??H??C??�« w??� …d¦� V³�Ð ¨…d�U��«Ë «œuN¹ ¡U×½√ w� WFL'« wIÐ b�Ë ÆdO³J�« 5�—UA*« œbŽ V³�ÐË s�U�_« WNł«u� «b??Ž U??� …dDO��« X??% À«b???Š_« d¦�√ g¹≈ WO½UDO²Ýô« …—R??³??�« s??� 5MÞu²�� 5??Ð  U�öŽ ULNMOÐ …dB� s� 5OMOD�K�Ë g¹œu� WIDM� v???�≈ ¡U???ł b??I??� ª5??²??M??Ý u??×??½ c??M??� …d??J??Ž 25 rNNł«ËË wMOD�K� 200 WO½UDO²Ýô« …—R³�« ÕdłË Ô ÊUOMOD�K� Õd−� —UM�« «uIKÞ√Ë UMÞu²�� wKOz«dÝù« gO'« œuMł ‚öÞSÐ dš¬ wMOD�K� Ác??¼ w??� g??O??'« o??I??×??¹Ë Æw??ÞU??D??*« ’U??�d??�« ÆÀ«bŠ_« w� U??C??¹√ b???Š_« Âu??¹  U??Ыd??D??{« X³A½Ë s�  «œ«dł  U�dŽ 5−��«  u� V³�Ð qOK)« ‰U�Ë Æs−��« w� ¨WM¹bLK� …—ËU−*« dOFÝ W¹d� ÆW¹—bB�« W×Ðc�UÐ  U� t½≈ ÂUF�« s�_« “UNł ⁄öÐ wMOD�KH�« —uNL'« rN¹ ¡UM−��« Ÿu??{u??�Ë WM' ¡UA½≈ VKÞ UF¹dÝ b??Š_« Âu¹ dOŁ√Ô Ë ¨«b??ł Ê≈ ‰uIð UC¹√  UŽUý≈  d??O??Ł√Ô Ë ¨WO�Ëœ oOI% s�  «œ«dł  u� b¹e¹Ë Æ»d{Ô t½_  U� 5−��« Èd�c�« V³�Ð WIDM*« w� ö�√ œułu*« dðu²�« Âd(« w� s¹U²ýb�už ŒË—U??Ð W×Ðc� vKŽ 19???�« dšU�*« bOŽ w� ÁËb¹R� U¼d�c²¹Ë ÆwLO¼«dÐù« Æ5MŁô« ¨d¹«d³� s� 25?�« wH� ÊuOMOD�KH�« U�√ ‰uŠ U�UŽ ôb??ł TAM¹ À«b???Š_« w??�«u??ð Ê≈ W{UH²½ô« sJ� øW¦�UŁ W{UH²½« U½dE²Mð q¼ ∫‰«RÝ t½_ åôò Ë√ årF½å?Ð tMŽ »U−¹Ô «d�√ X�O� W¦�U¦�« Èdš√ ÃU−²Š« Włu* UC¹√ jÝË√ l{Ë błu¹ w� q�_« W³Oš V³�Ð wMOD�KH�« —uNL'« s�

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø02Ø27

¡UFЗ_« 1999 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º

wKŠu��« wMG�« b³Ž

d¹dײ�« W¾O¼ VNA� œUN½ º W²ÝuÐ bLŠ√ º Íd−(« vHDB� º `�U� X¹√ ÿuH×� º …d²� —œUI�« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º wŠË— qOŽULÝ« º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º wHODÝ« ‰ULł º d¹b½ rOŠd�« b³Ž º

W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�  UO�öŽù« v�“uÐ dB²M� w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

º º n¹d{ bL×� º º

b¹bF�« Ê_ i×� w³KÝ —uEM� s� d¹«d³� 20 W�dŠ l� wÞUF²�« sJ1 ô pKð iFÐ v??�≈ …—U??ýù« sJ1 ¨ÂU??Ž qJAÐË ÆUNÐ WD³ðd� qE²Ý  UOÐU−¹ù« s� ∫ U¹u²�� WŁöŁ ‰öš s�  UOÐU−¹ù« …«uM�« sŽ dEM�« iGÐ ÃU−²Šô« W�UIŁ aOÝdð w� ‰Ë_« Èu²�*« q¦L²¹ ‰b??F?�« W??ŽU??L?łË Í—c?? '« —U??�?O?�« ‰ö??š s??� ¨d??¹«d??³?� 20 XKJý w??²?�« W³KB�« WO½UJ�≈ rN²×M� W�d(« Ê_ «Ëd¼UEð ¡UD�³�« 5MÞ«u*« s� b¹bF�U� ªÊU�Šù«Ë ¨ÊUOŠ_« s� dO¦� w� ¨W�öŽ UN� sJð r� V�UD*« iFÐ Ê√ rž— rNzUO²Ý« sŽ dO³F²�« U� ÊU� U³�Už ÃU−²Šô« W�UIŁ Ê√ ÊËbI²F¹ «u½U� WЗUG*« Ê√ UL� ÆwÝUOÝ u¼ U0 UOKF�«  «œUNA�« wK�UŠ s� ÊuKDF*« UNÐ ÂuI¹ w²�«  UłU−²ŠôUÐ UNDЗ r²¹ WDO�³�« WOÐdG*«  U¾H�« s� dO¦J�« X×M� W�d(U� ªWOÐUIM�«  U¹e�d*« ¡UDA½Ë aOÝdðË …œôË vKŽ  bŽUÝË ¨UN²OŽu½ X½U� ULHO� UN³�UD� sŽ dO³F²�« vKŽ …√dł ÆWЗUG*« Èb� ÃU−²Šô« W�UIŁ bŠ v�≈ ¨Ê“«u²�« s� Ÿu½ …œUŽ≈ w� W�d(« ÕU$ w� w½U¦�« Èu²�*« vK−²¹ —dIð X½U� U� V�UG�« w�  UDK��« Ê_ ¨Ÿ—UA�«Ë  UDK��« 5Ð W�öF�« v�≈ ¨U� «uA¹UŽ s¹c�U� ªU� bŠ v�≈ W�d(« t²××� U� u¼Ë ¨Ÿ—UA�« v�≈ Ÿułd�« ÊËœ U½√bÐË »dI�« WÝUOÝ ZNMð  √bÐ UN½√ «uEŠô 2011 w� WO�uLF�«  UDK��« „uKÝ WЗUG*« ÊË—ËU×¹Ë Ÿ—UA�« v�≈ Êu�eM¹ WOЫd²�« …—«œù« qš«œ 5�ËR�� sŽ lL�½ …dJ� —uK³ð w� ¨dO³� bŠ v�≈ ¨UOÐU−¹≈  dŁ√ Ác¼ Ê“«u²�« …œUŽ≈Ë ÆU¹UCI�« iFÐ w� WO�ËR�*« WÝ—U2 jЗ …—ËdCÐ WIKF²*« w¼Ë lOL'« vKŽ UN�H½ ÷dHð X׳�√ ÆWOÐU−¹≈ Ë√ X½U� WO³KÝ ¨Ÿ—UA�« qF� œËœdÐ j³ðd� …dJH�« Ác¼ —uK³ðË ÆW³ÝU;UÐ 5²MÝ —Ëd� bFÐ ¨d¹«d³� 20 W�dŠ Êu� w� b�−²O� Y�U¦�« Èu²�*« U�√ U¹UCI�« iFÐ ‰uŠ w�uLF�« ‘UIM�« ‰U−� lOÝuð vKŽ  bŽUÝ ¨UN²�öD½« vKŽ œU�H�« WЗU×� u¼ ÊU� Íe�d*« W�d(« —UFý Ê≈ YOŠ ¨œ«b³²Ýô« q¦� WOÝUÝ_«  U¼u¹bO� dA½ v�≈ …—œU³*« ÊËcšQ¹ 5MÞ«u*« s� dO¦J�« qFł U� u¼Ë ¨œ«b³²Ýô«Ë ÆtOŠUM� ŸU�ð«Ë œU�H�« ‰UJýQÐ dÒ? NAð dEM�« V−¹ Íc??�«Ë d¹«d³� 20 W�dŠ t²�dŽ Íc??�« lł«d²�« sŽ dO¦J�« qO� UM� d¹«d³� 20 W�dŠ eŽ wH� ¨ «d¼UE²�« œbŽ w� q¦L²ð v�Ë_« ∫5²¹Ë«“ s� tO�≈ W¹Ë«e�«Ë ªUNÐ ”QÐ ô œ«bŽQÐ WOÐdG� WM¹b� 50 s� d¦�√ qš«œ  UłU−²Šô« s¹UF½ WŽULł wK�²Ð ÁdO�Hð sJ1 lł«dð u¼Ë ª «d¼UE²�« pKð r−Š w� q¦L²ð WO½U¦�« dNý W¹UN½ w� UN�uH� s� UNÐU×�½UÐ d¹«d³� 20 W�dŠ sŽ ÊU�Šù«Ë ‰bF�« s� d¹«d³� 20 W�dŠ l� q�UF²�« wG³M¹ ô t½√ vKŽ b¹bA²�« V−¹Ë Æ2011 d³Młœ q�UF²�« wG³M¹ qÐ ¨UNO� 5�—UA*« r−ŠË  «d¼UE²�« œbŽ vKŽ W�UŠùUÐ WOL� W¹Ë«“ vKŽ U¼—«d�≈ w�Ë V�UD*« WOŽu½ w� sLJð W�d(« WOL¼Q� ¨WOHO� W¹Ë«“ s� UNF� ¨W¹«b³�« cM� tÐ V�UDð X½U� U0 W³�UD*«Ë  «“ËU−²�« iFÐ `C� w� —«dL²Ýô« UN� ÊU??� W�d(« Ê√ r??ž— ¨”—U??� 9 »UD) WKO³M�« ·«b??¼_« q� Ê√ bI²Fð UN½_ #U� —u²Ýœ q¹eMð WLN� rNÐ XDO½√ s� q³� s�  —œu??� b� ¨tM� ’Uš n�u� Æ2011 “uO�u¹ œbFÐ j³ðd� wL� ”UOI� v�≈ s¹bM²�� d¹«d³� 20 W�dŠ sŽ Àbײ½ UM� «–≈ UM½√ bO�√ ¨s¹d¼UE²*« r−×Ð Ë√ ¨WOÐdG*« Êb*« w� UOŽu³Ý√ rEMð w²�«  «d¼UE²�« b¹bF�« ÁU³²½«  —U??Ł√ W¹u³Fð …u� XKJý WMOF�  UE( w� UN½_ ¨W�d(« rKEMÝ vKŽ UNð—b� W�UŠ w� UNðôP� vKŽ ÊËœbA¹ «u½U� s¹c�« 5³�«d*«Ë 5EŠö*« s� W−N²M*« WO�uLF�«  UÝUO��« ÁU& w³FA�« ¡UO²Ýô« s� qzUN�« ÊËe�*« nOþuð gOF� p�– w� U0 ¨WOŽUL²łô«  U¾H�« VKž√ gOF� vKŽ WO³K��« UNðUÝUJF½«Ë ÆvDÝu�« WI³D�« W�dŠ vKŽ VODA²�« WO½UJ�≈ sŽ WO�uŁu�« s� ŸuMÐ ÊuŁbײ¹ s¹c�« Ê√ Ëb³¹ 20 W�d×� ¨‚UO��« ×U??š ÊËbłu¹ UNMOÐQð WE( ÊuK−F²�¹ s� Ë√ d¹«d³� 20 …œUC� WDKÝ X׳�√Ë ¨ÃU−²Šô« W�UIŁ f¹dJ²� «e??�— d³²Fð X×{√ d¹«d³� bŠ«u� ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ v²×� ¨UNð«—«d� bOýdð ·bNÐ  UDK��« vKŽ jGCð ÷Uš ¨Ÿ—UA�« v�≈ ‰ËeM�« i�— Íc�«Ë ¨UNð«—UFýË UNH�«u� UN½uH�U�¹ «u½U� s2 ÆåœU�H�«Ë œ«b³²Ýô« WЗU×�ò u¼ Íe�d� —UFý X% WOÐU�²½ô« t²KLŠ r�UF�« ÁbNý Íc??�«  UłU−²Šô« lOЗ vKŽ 5²MÝ —Ëd??� bFÐ ¨—uFý „UM¼ ‰öš s� tM�  œUH²Ý« w²�« w¼ lOÐd�« «c¼ b{ X½U� w²�« ÈuI�« ÊuJÐ ¨wÐdF�« vKŽ dB¹ iF³�« Ê√ r??ž—Ë ÆW�«dJ�«Ë W¹d(UÐ 5−²;« V�UD� vKŽ ·UH²�ô« dO�c²�« wC²Ið WOŽu{u*« ÊS� ¨W�UF�« WOÐdF�« W�U(« sL{ WOÐdG*« W�U(« ë—œ≈ w�UÐË dB�Ë f½uð s� q� w� ŸU{Ë_« sŽ UHK²�� ÊU� »dG*« w� l{u�« ÊQÐ ¨p�– v�≈ iF³�« dOA¹ UL� wÐdG� ¡UM¦²Ý« œułuÐ oKF²¹ ô d�_«Ë ÆWOÐdF�« Ê«bK³�« WOÐdF�« Ê«bK³�« iFÐ w�  UłU−²Šô« v�≈  œ√ w²�« ◊ËdA�« Êu� v�≈ Áœd� U/≈Ë ÊQÐ wŽu{u� qJAÐ —«d�ù« V−¹ Æ»dG*« w� …œułu*« ◊ËdA�« fH½ w¼ X�O� WMLO¼ ·dFð X½U� Èdš√ ‰ËbÐ W½—UI� tO� ULJײ� ÊU� »dG*« w� œ«b³²Ýô« r−Š WKzUFK� ’Uš pK� v�≈ bK³�« p�–  «ËdŁ q¹u%Ë r�U(« »e(« vKŽ W�Ëb�« fOz— sLO�« w� `�U� tK�« b³Ž wKŽË UO³O� w� w�«cI�«  ôUŠ w� ÀbŠ UL� ¨WL�U(« WDK��« Y¹—uð W�ËU×� v�≈ W�U{ùUÐ ¨U¹—uÝ w� bÝ_« —UAÐË f½uð w� wKŽ sÐË Æ·d� wJK� oDM0 qG²Að X½U� W¹—uNLł WLE½√ w� sŽ dEM�« ·dBÐ  U�ÝR� o�Ë qG²Að œö³�« X½U� ¨WOÐdG*« W�U(« w� sJ¹ r� l{u�« Ê√ UL� ¨UN�UG²ý« WOHO�Ë UN²FO³Þ v�≈ WNłu*«  «œUI²½ô« r−Š Ë√ ÈuI�« iFÐ ·UH²�« sŽ Àbײ½ ULMOŠË Æ»U??³?Ý_« s� b¹bFK� U¹—uŁ UF{Ë ·UH²�ô« «cN� ¨dOOG²�UÐ WO³FA�« V�UD*« vKŽ WE�U;« WOFłd*«  «– »«e??Š_« d³F¹ r� wÐdF�« lOÐd�« Êu� v�≈ tÐU³Ý√ iFÐ ŸUł—≈ sJ1  UłU−²Š« Włu� ‰öš s� t�H½ sŽ d³Ž U/≈Ë  «—uŁ ‰öš s� t�H½ sŽ ÆWLE½√ jI�ð r�Ë  özUŽ XDIÝ√ ‰Ë_« ¨5NłË WOÞ«dI1bK� ÊQÐ dO�c²�« wG³M¹ ·UH²�ô« sŽ Àbײ½ U�bMŽË v�≈ ÂUJ²ŠôUÐ V�UD¹ wÐdF�« r�UF�« w� qJ�« ÊU� «–≈Ë Æw³KÝ w½U¦�«Ë wÐU−¹≈ …—«bB�« W½UJ� WO�öÝù« ÈuI�«  √uÐ w²�« w¼ o¹œUMB�« ÁcN� ¨Ÿ«d²�ô« o¹œUM� sJ1 ô WOÞ«dI1b�« Ê√ ÊËd³²F¹ s¹c�« Êu¹—U�O�« U??�√ ªwÝUO��« bNA*« w� v�≈ w�U²�UÐ ÊuŽb¹Ë ¨Ÿ«d²�ô« o¹œUM� ZzU²½ v�≈ ÂUJ²Šô« œd−� w� UN�«e²š« UN³½Uł vKŽ b¹bA²�« …—Ëd??{Ë WOÞ«dI1bK� wz«dłù« V½U'« vKŽ eO�d²�« ÂbŽ ·«b¼_« vKŽ WE�U;« ÈuI�« ·UH²�« WO�ËR�� s� rNOHF¹ ô n�u*« «cN� ¨wLOI�« ÆÃU−²Šô«  U�d( Èd³J�« tMýœ ¨b¹bł bNŽ v�≈ »dG*« ‰ušœ v�≈ e�dð d¹«d³� 20 W�dŠ Èd�– qE²Ý WKLł sŽ tO� sKŽ√ Íc�«Ë ¨”—U� 9 w� ”œU��« bL×� pKLK� w�¹—U²�« »UD)« …UO(« rJ% Ê√ wG³M¹ Èd³� ∆œU³� dOD�ð UN²�bI� w� ÊU� ¨ UŠö�ù« s� —u²Ýœ w� qFH�UÐ b�& U� «c¼Ë ¨W¹—u²Ýb�« WIOŁu�« w� sLC²ð Ê√Ë WOÝUO��« 25 ÂuO� UN½«Ë_ WIÐU��« WOF¹dA²�«  UÐU�²½ô« d�c²OÝ qJ�U� ¨2011 “uO�u¹ #U� Íc�« ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ u¹œUO� v²ŠË ¨d¹«d³� 20 W�d×Ð WD³ðd� 2011 d³½u½ —«dL²ÝUÐ ÊËdOA¹ ¨p�– bFÐ W�uJ(« qOJA²Ð ÂUF�« tMO�√ nK�Ë  UÐU�²½ô« —bBð vKŽ U¼bK�OÝ Èd�– wN� ¨d¹«d³� 20 W�dŠ s� qFH�UÐ œUH²Ý« »e(« Ê√ v�≈ «u�e½ »U³A�« s� WŽuL−0 WD³ðd� X�O� W�dŠ U¼—U³²ŽUÐ WЗUG*« s� dO¦J�« q�_« s� WKL−Ð WD³ðd� WO�¹—Uð WE×K� …b�−� W�dŠ U¼—U³²ŽUÐ U??/≈Ë ¨Ÿ—UA�« v�≈ ÆWO½U¦�« WOJK*« bNŽ »dG*« XKšœ√ w²�«  UŠö�ù«

V×� t�ù«b³Ž º

fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

…dHý vKO� l¹“u²�« w{Ëd�« nÝu¹ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠

d¹«d³� 20 W�dŠ  ôôœ WO½U¦�« U¼«d�– w�

ÍË«d~�« Í bN*« º w½UL¦Ž …dOLÝ º

wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�«

WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù«

w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º w³¼Ë ‰ULł º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

°øÆÆÂb�« w� lMB½ «–U�

?

»uKD*« Æt²ŽULł `�UB� Êu??½U??I?�« q??D?ŽË dOž ÂU??F?�« VzUM�« W??�U??�≈Ë —u²Ýb�« ◊U??I?Ý≈ WL�U×�Ë …dJ³� WOÝUz—  UÐU�²½«Ë wŽdA�« rN�Ë√Ë ¨¡«bNA�« q²� sŽ 5�ËR�LK� W�œUŽ d¹“Ë rO¼«dÐ≈ bL×� œö??'«Ë t�H½ wÝd� w²�« W×{«u�« …—u¦�« V�UD� Ác¼ ÆWOKš«b�« dB� ¡U×½√ q� w� ”UM�« 5¹ö� bA²×¹ l� U�U9 ÷—UF²ð w¼Ë ¨UNIOI% qł√ s� qðU� ÂUE½ UN¹d−¹  UÐU�²½« w� „«d²ýô« ÆwŽdý dOžË l�  UIHBÐ UN�«b¼√ …—u¦�« oI% s� tKFH¹ U� u¼ `O×B�« o¹dD�« U/≈Ë ¨WK²I�« v�≈ ÍœR¹ ÂUŽ »«d{≈ ÆÊü« bOFÝ—uÐ q¼√ Ê«ušù« …dDOÝ qF−¹ wLKÝ w½b� ÊUOBŽ ÊËdDCOÝ czbMŽ ¨WKOײ�� W??�Ëb??�« vKŽ Ê«ušù« ÆVFA�« V�UD� WO³Kð v�≈ rNMŽ ULž— Ë√ rNO�≈ wL²Mð WK²I�« s�  UŽuL−� rN¹b� s� «uK²I¹ Ê√ ULz«œ r¼—ËbI0 ¨WÞdA�« v�≈ WNł«u� «bÐ√ «uFOD²�¹ s� rNMJ� ¨rN{—UF¹ Æw½b*« ÊUOBF�« 5??¹ö??� «u??K? I? ²? F? ¹ Ê√ «u??F? O? D? ²? �? ¹ s?? � ÆqLF�« s??Ž ŸU??M?²?�ô« «Ë—d?? � «–≈ 5¹dB*« ÆVŽd�UÐ Ê«u?? šù« VOBð ÊUOBF�« …d??J?� ‰öš bOFÝ—uÐ w??� «bONý Êu??F? З√ jIÝ dJAO� wÝd� Ãdš p�– rž—Ë ¨jI� 5�u¹ tMJ� ¨q²I�« s� b¹e*UÐ U¹U×C�« œbN¹Ë WK²I�« v�≈ Ÿ—UÝ w½b*« ÊUOBFK� ‰Ë_« ÂuO�« w� W�ËU×� w� bOFÝ—u³� …d??(« WIDM*« …œU??Ž≈ Ê√ wÝd� qO�²¹ ÆWM¹b*« q¼√ …uýd� WHÝR� qÐUI� rNzUMÐ√ ¡U�œ Êu�MOÝ bOFÝ—uÐ q¼√ Æ…d(« WIDM*« ‰«u�√ 5¹dBLK� w½u½U� oŠ w½b*« ÊUOBF�« UN²F�Ë w²�« WO�Ëb�«  «b¼UF*«Ë Êu½UI�« tKHJ¹ lÞUI½ Ê√ U??M? ³? ł«Ë ÆW??¹d??B? *«  U??�u??J? (« UJOł ¡U??�b??Ð W�DK� UN½_  UÐU�²½ô« Ác??¼ wF�UA�«Ë ÍbM'«Ë w²�¹d�Ë wMO�(«Ë rNðUO×Ð «u×{ s¹c�« ¡«bNA�« s� r¼dOžË WOÞ«dI1œ W¹dBŽ W�Ëœ w� s×½ gOF½ v²Š Âb�« ÆrN�uIŠ vŽdðË UNOMÞ«u� WO�œ¬ Âd²% Ác??¼ w??� „d??²?A?¹ s??� q??� b??O?Ð oKF¹ ·u??Ý  UÐU�²½ô« lÞUIMK� ¨W??K?ÞU??³?�«  U??ÐU??�?²?½ô« —dײð v²Š w??½b??*« ÊUOBF�« v??�≈ rCM½Ë v²Š …dL²�� …—u¦�« ÆWK²I�« WC³� s� dB� ÆtK�« Ê–SÐ UN�«b¼√ oI% Æq(« w¼ WOÞ«dI1b�«

Æs¹œdA*«Ë vŠd'« ×b??²??Ð ‰u??×??²??ðË ¨p??J??H??²??ð W??¹—u??Ý «dDš q¦L²Ý WKýU� W??�Ëœ v??�≈ l¹dÝ d??L??²??�??O??ÝË ¨U???¼d???ÝQ???Ð W??I??D??M??*« v??K??Ž ¨t???�«Ë“ Ë√ ÂUEM�« œu??łu??Ð d??D??)« «c??¼ d??³??�_« d??D??)« Ê≈ U??M??K??� «–≈ m??�U??³??½ ôË «–≈ «c???¼ ¨ÂU??E??M??�« ◊u??I??Ý b??F??Ð Êu??J??O??Ý ÆjIÝ XOI²�« w??{U??*« d³Młœ dNý w??� w½U¦�« tK�« b³Ž pK*« w??½œ—_« q¼UF�UÐ d¦�√ s??Ž t²�QÝË ¨ÊU??L??Ž WL�UF�« w??� nK*UÐ oKF²¹ U� w� »dG�« oKI¹ ¡wý W¹ËULOJ�« W??×??K??Ý_« »U???ł√ ¨Í—u???�???�« Ê√ tM� X³KÞ Æb???Ý_« bFÐ U??� WKŠd�Ë ‰UI� WO½U¦�« WDIM�« ‰u??Š d¦�√ ÕdA¹ dDš ¡U??N??½≈ r²¹ Ê√ l�u²¹ »d??G??�« Ê≈ …dBM�« WN³łË ¨W¹œUN'«  UŽUL'« Æ5�UŽ ‰öš w� ¨’uB)« tłË vKŽ «c¼ Ê≈ w???½œ—_« q¼UFK� XK� UM¼ «c¼ rN� —u??B??� Èb??� nAJ¹ d¹bI²�« —«d�SÐ UN�H½ ¡UDš_« Á—«dJðË ¨»dG�« ‰ö??²??ŠôU??� ¨d??O??E??M??�« l??D??I??M??� œU??M??Ž Ë√ dAŽ dL²Ý« Íc???�« ¨‚«d??F??K??� w??J??¹d??�_«  U??ŽU??L??'« v??K??Ž i??I??¹ r???� ¨ «u????M????Ý ¨å…bŽUI�«ò rOEM²Ð WD³ðd*« W¹œUN'« dL²�*« ÊU²�½UG�_ wJ¹d�_« ‰ö²Šô«Ë Ác¼ ÂU�√ ÂeNOÝË `½d²¹ U�UŽ 12 cM� ÆUN� WM{U(« ÊU³�UÞ W�dŠË  UŽUL'« Ê«uMF�« w¼ W¹œUN'«  UŽUL'« U0—Ë W¹—u��« W�“ú� fO� wK³I²�*« w??½œ—_« q¼UF�« eÒ N� ¨U¼dÝQÐ WIDMLK� ÆoKF¹ r�Ë tÝ√— W�dž w??� W??�Ëb??� dC²% W??¹—u??Ý ôË ¨ «b??F??*«Ë …e??N??ł_« W�zUÐ ‘U??F??½≈ ¨Ác??¼ —UC²Šô« …b??� ‰uD²Ý r??� rKF½ s�“ w� ¡UHA�« …e−F� oIײ²Ý q¼Ë UNO� qOײ�ð q??Ð ÂbFMð WIDM� w??�Ë Æ «e−F*«

QÞ«uð ¨W??¹«b??³? �« cM� ÆWDK��« w??� Ê«u?? šù« ÍdJ�F�« fK−*« l� …—u¦�« b{ Ê«u??šù« dJ�F�« rN� `L�¹ Æl�UM� ‰œU³ð WIH� w� r¼¡«dý ÊuK¼U−²¹Ë —u²Ýb�« q³�  UÐU�²½ôUÐ —u²Ýb�« «u??{d??H?¹ v²Š ¡«d??I?H?�«  «u?? �_ k�U×¹ q??ÐU??I?*« w??�Ë ¨b??ýd??*« Áb??¹d??¹ Íc?? �« Ê«ušù« —u²Ýœ Vłu0 ÍdJ�F�« fK−*« r²ðË WKzUD�« rNð«ËdŁË tzUCŽ√  «“UO²�« vKŽ w²�« Õ«Ë—_« vKŽ W³ÝU;« s??� rN²¹ULŠ «uKBŠË ÁËœ«—√ U� Ê«u??šù« qF� ÆU¼uI¼“√ —Ô UÞù« Êü« rNBIM¹ U� q� ÆÆÁu³KÞ U� vKŽ ÆrNLz«d' WOŽdý `M1 Íc�« ⁄—UH�« rJײ¹ U¹œ«b³²Ý« UL�UŠ „—U??³?� ÊU??� ÊU??� t??M?J?� ¡U??A? ¹ U??L?� W??¹d??B? *« W??�Ëb??�« w??� ÆÆW³šU� WHO�Ý WOŠd�0 Áœ«b³²Ý« wDG¹  UA�UM�Ë È—u??ý fK−�Ë VFý fK−� UOÞ«dI1œ qJA�« Ëb³¹ v²Š  «—UFýË Âö�Ë l³²¹ Êü« ÆÆÁbŠË „—U³� b¹ w� WDK��« ULMOÐ «u??{d??� Ê√ b??F?Ð Æ„—U??³? � W??I?¹d??Þ Ê«u?? ?šù« ’U)« ÂUF�« VzUM�«Ë rNMO½«u�Ë r¼—u²Ýœ  UÐU�²½« ÊËd−¹ ·uÝ ¨¡UCI�« «uKDŽË rNÐ rNMJ9 WO³KžQÐ VFA�« fK−� UNÐ ÊuKJA¹ iF³Ð Ÿd³²�« s� l½U� ôË ¨tOKŽ …dDO��« s� WOŠd�� qL²Jð v²Š WOKJý W{—UF* bŽUI*« Èd&  UÐU�²½« WLO� U� ÆWHz«e�« WOÞ«dI1b�« qÞUÐ È—uý fK−� Á—b�√ qÞUÐ Êu½UI� UI³Þ WO�OÝQð WM' t²−²½√ qÞUÐ —u²Ýb� UI�Ë w� Èd&  UÐU�²½ô WOŽdý Í√ Æ°øÆÆWKÞUÐ WO½u½U� dOž WŽULł UNOKŽ dDO�ð WDKÝ qþ ·«d?? ý≈ X?? %Ë —b??B? *« ‰u??N?−?� U??N?K?¹u??9 øtOMÞ«u� V¹cFðË q²� s??Ž ‰ËR??�?� f??O?z— rNLz«dł sŽ v{UG²¹Ë Ê«u??šù« w�«u¹ s� p�– bFÐ t� o×¹ q¼ ¨rNðUÐU�²½« w� „d²A¹Ë ÊU� «–≈ qÞU³�« —u²Ýb�« ◊UIÝSÐ V�UD¹ Ê√ øÊU*d³�« w� bFI� vKŽ t³łu0 qBŠ b� Êu�d²AOÝ rN½≈ ¨UF³Þ ¨”UM�« iFÐ ‰uIOÝ Ê«u??šû??� U¼u�d²¹ ô v²Š  U??ÐU??�?²?½ô« w??�  u� «uKIM¹ v²ŠË d¹Ëe²�« «uHAJ¹ v²ŠË W³zUš  «d??¹d??³?ð UNK� ÆÆÊU??*d??³?�« w??� …—u??¦?�« WOÝUOÝ UŽULÞ√ Ë√ Uł–UÝ «dOJHð fJFð UNÐ d9 w²�« W�—UH�« WE×K�UÐ oOKð ô WN�Uð w� „d²A¹ s� q� ∫WFÞUÝ WIOI(« ÆdB� oŠ lOC¹Ë …—u??¦?�« Êu�¹  UÐU�²½ô« Ác??¼ rNLz«dł WODGð s� Ê«ušù« sJ1Ë ¡«bNA�« tOMÞ«u� q²� f??O?z— vKŽ WOŽdý wHC¹Ë

WOL¼Ë d¹—UIð V²J²� s�_« jGC� VO−²�𠉫u? Ì ?� w??Žd??A?�« V??D?�«Ë ¨WK²I�« ∆d??³?ð v²Š b�Uš bONA�« WOC� w� ÁUM�dŽ UL� W�uJ×K� »d²I¹ ¨WOLÝd�« dOž  «d¹bI²�« w� ÆbOFÝ W??�U??{ùU??Ð ¨·ô¬ W??Łö??Ł s??� ¡«b??N? A? �« œb??Ž «uM�œË «ËbNA²Ý« U³�Už® œuIH� wH�√ v??�≈ n�√ 18 ·ö�Ð ©W�uN−� s�U�√ w� «d??Ý ÆÆÆ»UB� dB� t??²? F? �œ Íc?? ?�« s??L? ¦? �« «c?? ¼ ÊU?? � q²I�« sJ� ¨„—U³� v×Mð Æ„—U³� s� hK�²K� `Ыc� ÍdJ�F�« fK−*« V??J?ð—« ÆdL²Ý« V¼– rŁ ¨¡«bNA�«  U¾� UN²O×{ Õ«— …b¹bŽ rJ(« Ê«u?? šù« v??�u??ðË ÍdJ�F�« fK−*« Íc�« ¨wÝd� bL×� Æq²I�« w� «ËdL²ÝU� »d{ ¨Ÿ —ËÓ w??�ö??Ý≈ fOzd� t�H½ Âb??I?¹ WDÝ«uÐ 5??¹d??B?*« q??²?� w??� UOÝUO� U??L?�— b??Š«Ë d??N?ý ‰ö??š Æœö?? '« t??²?O?K?š«œ d?? ¹“Ë …d� ‰Ë_Ë ¨«bONý 5F³Ý s� »dI¹ U� jIÝ vKŽ ’U??�d??�« ‚ö??Þ≈ - dB� a??¹—U??ð w??� uFOA� jI�� bOFÝ—uÐ w� ¡«bNA�« …“UMł ÆrNK¦� ¡«bNý ¡«bNA�« rN³¹cFðË rNHDš r??²?¹ …—u??¦? �« »U??³?ý Ÿ—U??A? �« w??� r??¼ƒU??I? �≈Ë rNK²� Ë√ W??ŽU??A?³?Ð ÍœR??¹ s??� q??� WOHB²� `??{«Ë jD�* UI³Þ w� ÆÆÊ«u??šù« rz«dł nA� w� ôUF� «—Ëœ tOMÞ«u� fOzd�« q²� «–≈ ¨r�UF�« w� bKÐ Í√ ÊU� u??� v²Š r??�U??×?¹Ë «—u??� t²OŽdý bIH¹ s� UM¹b� dB� w� UMMJ� ¨…d??� WzU� U³�²M� s� ÊQ� UOŽdý U�Oz— wÝd� d³²F¹ ‰«e¹ ô vMF� ôË WLO� ô dO�«d� Ë√ »UЖ rNK²� Ê«u???šù« »U??³? ý b??M?Ž Âö?? ?Ýù« ÆÆr??N? ðU??O? ( q²� u� ”UL×Ð t½Ëb¹ROÝ ¨býd*« w� q¦L²¹ ÆtK� VFA�« Í√ s� `??{Ë√ Êü« dB� w� bNA*« ‰u??% r??Ł t??ÐU??�?²?½« - f??O? z— ∫v??C? � X??�Ë Ê√ ≠býd*«  ULOKF²Ð≠ —d�Ë —uðU²J¹œ v�≈ WÐU²JÐ √b??Ð Æb??Ð_« v??�≈ rJ(« vKŽ w�u²�¹ UNMBŠ Ò WOŽdý dOž WM' WDÝ«uÐ —u²Ýœ U³zU½ 5Ž rŁ ¨¡UCI�« UNKD³¹ ô v²Š t�HMÐ qšb²�UÐ WÐUOM�« ¡UCŽ√ tLN²¹ UO�«u� U�UŽ È—uA�« fK−� sBŠ Ò rŁ ¨Ê«ušù« `�UB� ‰UŠ√Ë ¨tK×Ð ¡UCI�« wCI¹ ô v²Š qÞU³�« rž—≠ WOF¹dAð WDKÝ v�≈ È—uA�« fK−� ≠5MÞ«u*« s� WzU*« w� 7 s� V�²M� t??½√ ¡UIÐSÐ WKOHJ�« 5½«uI�« q� tM� —bB²Ý«Ë

¨Á«d¹ ô U� t� wJ%Ë tMC²×²� ¡b³�« WDI½ …—«d??Š ÆqHÞ u??¼Ë Áb¼bNð X½U� UL� U�U9 ‰U??D?Ð√ UL¼dOž ÊËd??O? ¦? �Ë vHDB� p??�U??�Ë r¼œöÐ Èd??ð v²Š rN½uOŽ «ËbI� ÊuOIOIŠ ÆÆq³I²�*« —u½ Ác¼ w??� d??³?�_« sL¦�« s??F?�œ  U??N? �_«  U??N?�√ ÂU?? �√ «—u??N?³?� U??L? z«œ n??�√ ÆÆ…—u??¦??�« ô bONA�« UNMЫ vKŽ Â_« Êe??Š Æ¡«b??N?A?�« o¹b� bNA²Ý« «–≈ Æ ULKJ�UÐ tH�Ë sJ1 Êe% s� UN½S� t�√ U�√ ¨tKł√ s� Êe×²Ý p� 5×¹ U�bMŽ Âu¹ q�  uL²Ý ÆÆ uL²Ý U/≈Ë ULK�  uL²Ý ¨œu??F?¹ ôË UNMЫ …œu??Ž bŽu� ULK� ¨tðd−Š v�≈ XKšœË t³²�Ë t�Ðö�  √— ·dFð U�UFÞ XFM� ULK�Ë ¨Á¡U�b�√ XKÐU� XLÝ sN� UFOLł ¡«bNA�«  UN�√ Æt³×¹ t½√ sŽ t�dF½ U� “ËU−²ð W�UŠ ¨U� lÐUÞ ¨b??Š«Ë ¨dš¬ r�UŽ v�≈ sN²KI½ WFO−H�« ÊQ� ¨Êe(« 5L²M¹ Êd??� sNMJ� UMDÝË sAF¹ sN½Q� ÆÆUN�—b½ Ê√ UM½UJ�SÐ fO� Èdš√ UO½œ v�≈ t½Q�Ë tMŽ Àbײð bONA�« Â√ X¹√— U� «dO¦� w�  d??N?þ Íb??M? '« bL×� …b?? �«Ë ÆX??1 r??� ¨ UG� ÀöŁ t½UIðSÐ d�Hð XŠ«—Ë Êu¹eHK²�« q�Qð Ê√ vKŽ dB¹ nO� qOBH²�UÐ XJŠË …d� ÆÆdJ��UÐ WÐUB� UN½√ l�  U¹uK(« tF� ∫…b¹U×� WzœU¼ W−NKÐ bONý Â√ w� X�U� t²M�œË t²MH� w??½√ v??K?Ž t??K?� b??L?(« ≠ dš¬Ë UO½b�« w� tK³I²Ý« s� ‰Ë√ XM� ¨ÍbOÐ ÆtŽœË s� w� ‰u??K??ž“ b??F? Ý ÂU??B? ²? Ž« ¡U??M??Ł√ ÆÆ W×A²� …b??O?Ý w??M?� X??Ðd??²?�« ¨W??¹—b??M? J? Ýù« ∫w� X�U�Ë œ«u��UÐ ¡«b??N? ý d??G? �√ ¨…d?? O? ?�√ …b?? ? �«Ë U?? ½√ ≠ X½U� WMÝ 13 U¼bMŽ …d??O?�√ ÆW??¹—b??M?J?Ýù« jÐUC�« XI� U*Ë ¨W½uJK³�« w� w³Mł WH�«Ë  √b?? ÐË Êu??H?K?²?�« XFKÞ s??¹d??¼U??E?²?*« q²IOÐ W�U�— UNÐd{ ÂU� UN�Uý jÐUC�« Æ—uBð ÊuHK²�« UNM� cšU¹ sJ2 ÊU� ÆÆUNžU�œ w� ÆÆÆUNK²I¹ U� ‰bÐ Í“UF²�«  ULK� q� ÆUN� t�u�√ U� bł√ r�  bI� Â√ ÂU?? �√ v??M?F?� ö??Ð Ëb??³? ð W??¹b??O?K?I?²?�« qBŠ …d??O? �√ q??²?� Íc?? �« j??ÐU??C?�« ÆU??N?²?M?Ы —UB� ¨t??²?O?�d??ð X??9Ë …¡«d??³? �U??Ð r??J?Š v??K?Ž ô ¨Êü« v²Š Æt³ðd� ·U??F?{√ W??Łö??Ł c??šQ??¹ Æj³C�UÐ …—u??¦? �« ¡«b??N? ý œb??Ž ·d??F?¹ b??Š√  UOHA²�*«Ë W??ЖU??� W×B�« …—«“Ë ÂU??�—√

UC¹√ ÂUEM�«Ë lł«d²ð W{—UF*«

sDMý«Ë w� U¼¡UHKŠ ÊQÐ W¹“«u� WŽUM� U??¼u??�c??š W??O??Ðd??F??�« W??I??D??M??*«Ë U??????ЗË√Ë t??ł«u??ð o??¹d??D??�« j????ÝË w???� U???¼u???�d???ðË wŽu½ Õö???Ý ÊËœ ¨UN�HMÐ U??¼d??O??B??� UNF�b¹ U� «c??¼Ë ¨wł—Uš qšbð ÊËœË  «—œU??³??0 Âb??I??²??�«Ë ¨ôË√ åœd????(«ò v???�≈ aOA�« qF� U� —«dž vKŽ ÂUEM�« l� —«uŠ UOŽu½ UŠöÝ b¹dð X½U� «–≈Ë ÆVOD)« ÆWO{ËUH²�« UNÞËdý 5�% qł√ sL� wðUO�u��« ÁdOE½ l??� Íd??O?� ¡U??I?� w� ©Âu??O? �«® ¡U??F? З_« ·Ëd?? �ô w??łd??O?Ý WK¾Ý_« s� dO¦J�« sŽ VO−¹ b� 5�dÐ Ò WDš œu??łË ‰u??Š ¡«u??Ý ¨WŠËdD*« qŠ v�≈ ¡u−K�« Ë√ W¹—u��« W�“ú� wÝUOÝ W??N?ł«u??*« U?? 0—Ë ¨Íd??J?�?F?�« bOFB²�« WNł«u� Í« ¨·d??Þ q??� ¡UHKŠ ‰ö??š s??� ÆWÐUOM�UÐ s¼«d½Ë ‰¡UH²½ Ê√ UMOKŽ VFB¹ n�uðË ¡U�b�« sI% WOLKÝ ‰uKŠ vKŽ W³�M�UÐ ¨`{«u�« sL� ¨»«d)« q�K�� sŽ 5�dD�« Y¹bŠ Ê√ ¨q�_« vKŽ UMO�≈ ÕdD¹ ·d??Þ qJ� ¨ŸœU??�??� ‰uK(« Ác??¼ UNC�d¹ Ê√ q??ł√ s� W¹eO−Fð UÞËdý Ædšü« ·dD�« åWO1œU�√ò bOLŽ Í—u??�??�« ÂUEM�« q³I¹ s�Ë ¨WO½«d¹ù« …—ËUM*«Ë WžË«d*« Ò sŽ —UAÐ fOzd�« w×Mð v�≈ ÍœR¹ q×Ð 5�UF�« ‰«uÞ bL� t½√ W�Uš ¨rJ(« «c??¼Ë ¨q³Ið s??� W??{—U??F??*«Ë ¨5??O??{U??*« v�≈ œuI¹ wÝUOÝ qŠ ÍQÐ ¨ÂuNH� d�√ ÂUEM�« ”√— WKE� X% WO�UI²½« W�uJŠ ÆÍ—u��« —«dL²Ýö� `ýd� Í—u��« —UON½ô« ÂUEM�« Ê_ ¨W�œU�  «uM�� U0—Ë ¨dNý_ W³žd�UÐ wŠu¹ ëe� w� «u�O� Á¡UHKŠË ¨¡UCO³�« W??¹«d??�« l??�—Ë Âö�²Ýô« w??� bFÐ W??�U??š ¨W???{—U???F???*« ‰U????Š p???�c???�Ë 5¹ö�Ë Í—u??Ý n??�√ 5F�ð œUNA²Ý«

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

ö†à– ájQƒ°S ‘ ádhóc ¢TÉ©fEG áaôZ Iõ¡LC’G á°ùFÉH ,äGó©ŸGh ºc º∏©f ’h Ióe ∫ƒ£à°S ,√òg QÉ°†àM’G ≥≤ëàà°S πgh AÉØ°ûdG Iõé©e

º º w½«uÝ_« ¡öŽ º º

Æ»U¼—ù« WLzU� vKŽ s¹dNý n??�u??*« w??� ‰u??−??)« d??O?O?G?²?�« «c?? ¼ UN×OK�ðË W¹—u��« …—u¦�« ÁU& wJ¹d�_« n�u²�« V−¹ 5OÝUÝ√ s¹—uDð v�≈ Èœ√ ∫UL¼œUFÐ√ qOK%Ë UL¼bMŽ wMÞu�« ·ö??²??zô« l??ł«d??𠨉Ë_« ≠ t�öš s� œ«—√ Íc�« åÁœd??Šò sŽ Í—u��« sŽ d³Fð sDMý«Ë v�≈ W¹u� W�UÝ— tOłuð W�—UA*« tC�— UNO� sKŽ√ ¨tÞU³Š≈Ë tÝQ¹ dš«Ë√ U�Ë— w� W¹—uÝ ¡U�b�√ ŸUL²ł« w� WOJ¹d�√ …uŽœ WO³Kð p�c�Ë ¨w�U(« dNA�« sDMý«Ë s??� q??� …—U??¹e??� W??O??ÝË— Èd???š√Ë bFÐË ¨b??�R??*« rJŠ w??�  U???ÐË ªu??J??Ýu??�Ë UJ¹d�« dOHÝ œ—u??�  d??ÐË— s�  ôU??B??ð« s� b�Ë „—UA¹ Ê√ ¨W¹—u��« W{—UF*« Èb� w� VOD)« –UF� aOA�« WÝUzdÐ ·ö²zô« ¨UIŠô sDMý«Ë v�≈ »U¼c�«Ë ¨U�Ë— d9R� ªpý l{u� X�«“ U� uJÝu� …—U¹“ sJ�Ë w� W½Ëd� Ë√ W½uO� ÀËbŠ ¨w½U¦�« ≠ l� —«u(« ÁU& wLÝd�« Í—u��« n�u*« ¨rKF*« bO�Ë bO��« UNMŽ d³Ò Ž ¨W{—UF*« Ê≈ò 5MŁô« Âu¹ ‰U� U�bMŽ ¨WOł—U)« d¹“Ë Vžd¹ s� q� l� —«u×K� …e¼Uł t²�uJŠ ¨åÕö��« qLŠ s� p�– w� s0 ¨—«u(« w� ‰öš s� wðQ¹ s� Õö??�ù«ò Ê√ ÁbO�QðË Æå—«u(« ‰öš s� qÐ ¡U�b�« pHÝ …œËbF� dNý√ q³� ‰U� rKF*« bO��« vKŽ ¡U???C???I???�« b??F??Ð r??²??O??Ý —«u??????(« Ê≈ œö??³??�« d??O??N??D??ðË W???O???ÐU???¼—ù«  U???ŽU???L???'« 5Ð d??O??³??J??�« ‚—U???H???�« f??J??F??¹ U???2 ¨U??N??M??� Æ5²−NK�« —uK³²ð WŽUM� „UM¼ Ê≈ ‰uI¹ oDM*« U¼œUH� t???½U???�—√Ë Í—u???�???�« ÂU??E??M??�« Èb???� qzUÝu�UÐ —u????�_« r??�??ŠË —U??B??²??½ô« Ê√ wDF¹ √bÐ p�c�Ë ¨UMJ2 bF¹ r� W¹dJ�F�« WOÝUO��« ‰uK(« v�≈ tŠuM−Ð  «—U??ý≈ Æ U{ËUH*« WЫuÐ d³Ž —uDð U¼—ËbÐ  √bÐ W¹—u��« W{—UF*«

—uC( …uŽœ XOIKð ¨w{U*« ÂUF�« w� dB� W�OM� w� bO−*« œöO*« bOFÐ ‰UH²Šô« w� ULOEŽ «—Ëœ X³F� W�OMJ�« Ác¼ Æ…—UÐËb�« XFLłË 5ÐUBLK� vHA²�� X�U�√ Æ…—u¦�« WŽU−AÐ UNO� Êu�ËR�*« ·dBðË  UŽd³ð ƉUI²Žô«Ë q²I�« s� —«u??¦?�« W¹UL( …—œU??½ s� W??Žu??L?−?�  b??łu??� W??ŽU??I? �« v?? �≈ X??K? šœ ¡Uł Æ…—u??¦? �U??Ð X??D?³?ð—« w??²?�«  UOB�A�« Ætðb�«ËË …—«dŠ bLŠ√ —u²�b�« nKš w½UJ� …d?? Ý√ s?? � »U?? ?ý ÊU?? M? ?Ý√ V??O? ³? Þ …—«d?? ? ?Š `²²�«Ë ÊUMÝ_« VÞ WOK� s� Ãd�ð ¨…—u�O� ÊU�Ë Â«d¹ U� vKŽ tðUOŠ X½U� ¨W�Uš …œUOŽ qLFK� d�U�¹ Ê√ ¨s¹dO¦� ¡U³Þ√ q¦� ¨t½UJ�SÐ s�¬ tMJ� WKzUÞ …ËdŁ V�JO� w−OKš bKÐ w� VCG�« WFLł w�Ë ¨UNO� „d²ý«Ë …—u¦�UÐ tMOŽ w� ‘uÞdš oKDÐ WÞdý jÐU{ tÐU�√ ÆU¼bIH� ÁcNÐ wH²J¹ Ê√ …—«d?? Š ÊUJ�SÐ ÊU??� tMJ� ¨…—u¦�« ‰UDÐ√ bŠ√ ÊuJ¹ wJ� WO×C²�« ”UL(«  «cÐ „—UA¹ tMOŽ bI� Ê√ bFÐ qþ bL×� À«b?? Š√ X??½U??� v²Š  «d??¼U??E? *« w??� U¼bI�Ë WLOK��« tMOŽ w� VO�Q� œuL×� YOŠ U�½d� v�≈ …—«dŠ d�UÝ ¨UHOH� `³BO� ÃöŽ w� ÂbFM� t³ý q�_« ÊQÐ ¡U³Þ_« Ád³š√ …—«dŠ qD³�« tF�œ Íc�« k¼U³�« sL¦�« ÆtOMOŽ ÆÆ◊U³ŠùUÐ t³B¹ r� …—u¦�« Ác¼ Ê√ s� b�Q²ð Ê√  œ—√ «–≈ l� ozU�œ …b??* fK& Ê√ wHJ¹ dB²M²Ý w×C¹ …—u?? Ł Âe??N?M?ð Ê√ s??J?1 ô Æ…—«d?? ?Š p�– l� kH²×¹Ë t²MN�Ë tOMOFÐ »U??ý UNO� …—«dŠ nKš X�Kł Æt�ƒUHðË …—u¦�UÐ t½U1SÐ tH²� vKŽ U¼b¹ lCð tðb�«Ë X½U� Ætðb�«ËË sŽ Ád³�ð X½U� ¨t�uŠ Àb×¹ U� tO�≈ qIMðË wðQ¹ U�bMŽË ¨”UM�«  U�d%Ë WŽUI�« qJý ÆtŁb×¹ s� rÝUÐ t½–√ w� fLNð t²Oײ� bŠ√ b� UNMЫ l� Â_« Ác¼ tKFHð U� Ê√ w�  dJ� ÆWK¹uÞ  «uM�� t²KF� fHMÐ Á«d??¹ ô U??� tO�≈ qIMð Êü« UN½≈ qHÞ u?? ¼Ë t??Ð wM²Fð X??½U??� Íc???�« ÊU??M? (« Êü« tO�≈ fLNð ¨÷d� «–≈ Á—«u−Ð dN�ðË u¼Ë ¡UAF�« UNÐ bFð X½U� w²�« W�d�« fHMÐ lHðd*« tŽuL−0 UN²Šd� w�  dJ� Æd�c²�¹ WOKJÐ oײ�« U* U¼u¼“Ë W�UF�« W¹u½U¦�« w� …d� ‰Ë_ t??ð—«“ U* UNðœUFÝË ÊUMÝ_« VÞ v�≈ œu??F?ð W¹UNM�« w??� w??¼ U??¼ Æt??ðœU??O?Ž w??�

UN𫜫b²�«Ë W¹—u��« WŠU��« bNAð ‰Ë_« ¨ÂU??¹_« Ác¼ 5²�ô 5�«dŠ WOLOK�ù« ÂuI¹ w²�« …—U¹e�« “d??Ð_« t½«uMŽ wÝUOÝ ¨wJ¹d�_« WOł—U)« d¹“Ë ¨ÍdO� Êuł UNÐ qJý vKŽ —uK³²¹ ÍdJ�Ž w½U¦�«Ë ªWIDMLK� W¹—u��« W¹dJ�F�« qzUBH�« iFÐ œ«b�≈ ÆW¦¹bŠ WOŽu½ W×KÝQÐ åWO�öÝù« dOžò ÊQÐ bOHð ¡U³½√ ÊuÐdÒ �¹ ÊuOJ¹d�_« WO−Oð«d²Ý« —uK³¹ √bÐ U�UÐË√ „«—UÐ fOzd�« WIÐU��« tH�«u� sŽ wK�²�UÐ wCIð …b¹bł ¨W??¹—u??�? �« W?? ?�“_« s??Ž «b??O?F?Ð ¡U??I? ³? �« w??� ÂUF�« ‰«u??Þ UNF³ð« w²�« —c??(« WÝUOÝË W{—UF*« b¹Ëeð sŽ dE(« l�—Ë ¨w{U*« ÆW×KÝ_UÐ W×K�*« ¨w½UD¹d³�« WOł—U)« d¹“Ë ¨mO¼ rO�Ë V??K?I?�« v???�≈ »d?? ? �_« Áœö?? ?Ð d??³?²?F?ð Íc?? ?�« dJ�F*« w� —uIB�« rOŽ“ q¦1 ¨wJ¹d�_« sŽ Àbײ¹  U??ÐË ¨W??¹—u??Ý ÁU??& w??ЗË_« ¨W¹—u��« W{—UFLK� ÁœöÐ  «bŽU�� …œU¹“ «–≈ U�Ë ¨…bŽU�*« Ác¼ WOŽu½ œb×¹ Ê√ ÊËœ t²³�UD� sJ�Ë ¨W¹dJ�Ž Ë√ WO½U�½≈ X½U� U??N?ŽU??L?²?ł« w?? � w?? ? ?ЗË_« œU?? ? %ô« ‰Ëb?? ?� dE(« b¹b& ÂbFÐ qO��ËdÐ w� dOš_« ¨W¹—uÝ v�≈ W×KÝ_« ‰UÝ—≈ vKŽ ÷ËdH*« sŽ nAJð ¨dNA�« «c¼ W¹UNMÐ wN²M¹ Íc�« ÆÍdJ�F�« rŽb�« s� b¹eLK� œ«bF²Ý« Êu� sŽ UC¹√ ÊuŁbײ¹ ÊuOKOz«dÝù« W¹—u��« W{—UF*« `OK�ð vKŽ rN²I�«u� ÊuJð Ê√ sJ2 WOŽu½ dOž W×KÝQÐ W×K�*« w� p�c� X�O� UNMJ�Ë ¨ÂUEM�« b{ WKŽU� n×�  d??�–Ë ¨r¼b{ UN�«b�²Ý« ‰U??Š ‰UBð« vKŽ u¼UOM²½ 5�UOMÐ Ê√ WOKOz«dÝ≈ Æ’uB)« «c¼ w� oO�M²K� sDMý«uÐ w� UIKD� l½U9 r� WOJ¹d�_« …—«œù« UNMJ�Ë ¨…—uD²� W×KÝQÐ W{—UF*« b¹Ëeð  U??ŽU??L?'« v?? �≈ q??B?ð Ê√ v??A?�?ð X??½U??� …d??B?M?�« W??N?³?łË ¨W??¹œU??N? '« W??O? �ö??Ýù« q³� UN²F{Ë w²�« ¨’uB)« tłË vKŽ


10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø02Ø27 ¡UFЗ_« 1999 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

óYGƒb

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

jO�Ð ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

…bŽU�� VKÞ

…bŽU�� VKÞ

w¼Ë ¨W1b²�� W??�U??Ž≈ s??� ©1985 bO�«u� s??�® ”UMOÝ Âu¦K� Â√ w½UFð  bI� Ê√ bFÐ fHM²�UÐ ’U??š “UNł v??�≈Ë W??¹Ëœ√ v??�≈ …dL²�� WłUŠ w� sŽ UNðdÝ√ e−Ž ÂU??�√Ë ¨WIO�œ bł WOŠ«dł WOKLŽ UN� X¹dł√Ë UNðd−Mł ¨WLOŠd�« »uKI�« ÍË–Ë 5M�;« Âu¦K� Â√ V�UDð ¨W¹Ëœ_« n¹—UB� dO�uð bFÝ Wze& ∫Ê«uMF�« Æ5M�;« dł√ lOC¹ ô tK�«Ë ÃöF�« vKŽ UNðbŽU�0 ÆbOýdÐ 42 0665149586 ∫nðUN�« s� V×Ý f�√ œbŽ

154000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪1999 :‬‬

‫األربعاء‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/02/27‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫نسور الرجاء‬ ‫يواجهون‬ ‫صقور العراق‬ ‫بحثا عن‬ ‫ريادة عربية‬

‫قاطع العبو ال���وداد لكرة ال��ق��دم تداريب‬ ‫صبيحة أم��س الثالثاء احتجاجا على عدم‬ ‫توصلهم مبستحقاتهم املادية العالقة‪ .‬حدث ال‬ ‫يجب أن مير هكذا‪.‬‬ ‫في املواسم األخيرة اعتمد الفريق سياسة‬ ‫استقطاب النجوم‪ ،‬لكن كثيرا منهم لم يقدموا‬ ‫للفريق ما كان ينتظره منهم‪ ،‬وألنه تعاقب على‬ ‫قيادة الفريق أكثر من م��درب‪ ،‬فقد استنزفت‬ ‫مالية الفريق في إلغاء عقود املدربني والالعبني‬ ‫على حد سواء‪ ،‬زيادة على الديون التي كانت‬

‫دي بوير يعتذر‬ ‫للحمداوي‬ ‫أع��رب الع��ب برشلونة السابق ف��ران��ك دي‬ ‫بوير و مدرب نادي اجاكس امستردام الهولندي‬ ‫عن أسفه ملا آلت له عالقته بالدولي املغربي‬ ‫السابق في الفريق الهولندي منير احلمداوي‪،‬‬ ‫وق���ال دي ب��وي��ر ف��ي ت��ص��ري��ح تلفزيوني أنه‬ ‫يتمنى أن يصلح عالقته بالدولي املغربي منير‬ ‫احلمدواي‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ع�لاق��ة احل���م���داوي ب���دي ب��وي��ر قد‬ ‫ش��اب��ه��ا ال��ت��وت��ر ح��ي��ت ق���رر األخ��ي��ر أن يتابع‬ ‫احل��م��داوي تاريبه رفقة الفريق الثاني و لم‬ ‫يعطي دي بوير حينها أي تعليقات عن خطوته‬ ‫ه��ذه س��وى أن ملف احل��م��داوي قد مت إغالقه‬ ‫نهائيا‪.‬‬

‫القرقوري ينضم‬ ‫إلى أم صالل‬ ‫ان��ض��م ال���دول���ي امل��غ��رب��ي ال��س��اب��ق طالل‬ ‫ال��ق��رق��وري‪ ،‬للطاقم التقني لفريق أم صالل‬ ‫القطري للعمل كمدرب مساعد للفرنسي برتران‬ ‫م���ارش���ان وب��دي�لا ل��ل��دول��ي امل��غ��رب��ي مصطفى‬ ‫حجي الذي غادر الدوحة قبل أيام متجها إلى‬ ‫اجنلترا ملتابعة تكوينه األك��ادمي��ي في مجال‬ ‫التدريب‪.‬‬ ‫وق��د حضر القرقوري التدريبات األخيرة‬ ‫للفريق القطري قبل املباراة املرتقب أن جتمعه‬ ‫بفريق السيلية في افتتاح اجلولة الثامنة عشر‬ ‫من دوري جنوم قطر‬ ‫وكان القرقوري الذي لعب للعديد من الفرق‬ ‫بدوري جنوم قطر‪ ،‬قريبا من االنضمام إلى أم‬ ‫صالل في بداية املوسم املاضي لكن اإلصابة‬ ‫منعته ف��ي اللحظات األخ��ي��رة وأج��ب��رت��ه على‬ ‫وض��ع ح��د ملسيرته ف��ي امل�لاع��ب التي أنهاها‬ ‫بألوان نادي قطر‪.‬‬

‫التأهيل يضمن‬ ‫لكل فريق منحة‬

‫الناطق الرسمي يغادر‬ ‫الدفاع اجلديدي‬

‫بقيمة ‪ 300‬ألف‬ ‫دوالر‬

‫أعلن فريق الدفاع احلسني اجلديدي لكرة‬ ‫ال��ق��دم ف��ي ب�لاغ رس��م��ي ل��ه أن ف���ؤاد مسكوت‪،‬‬ ‫الناطق الرسمي سيغادر الفريق مباشرة بعد‬ ‫انتهاء امل��وس��م ال��ك��روي احل��ال��ي‪ ،‬وأن الفريق‬ ‫مير من أزمة حقيقية تتطلب التآزر والتضامن‬ ‫والدعم ومواجهة كل املؤامرات واالستهدافات‬ ‫الهدامة التي قد تزيد من معاناة الفريق‪.‬‬ ‫وجاء في البالغ املذكور»هذه السنة الرياضية‬ ‫تعتبر األخيرة بالنسبة للكاتب العام املستقيل‬ ‫والذي مت اإلبقاء على مهامه حتى نهاية املوسم‬ ‫حفاظا على االستقرار الذي غاب عن الفريق في‬ ‫هذه الظرفية احلساسة‪ ،‬مع استقطاب العبني‬ ‫من اختيار املدرب احلالي حسن مومن واعتماد‬ ‫نهج انتقاء الالعبني سابقا أو حاليا بقرار‬ ‫منفرد من املدربني»‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫حسن البصري‬ ‫يخوض مساء ال��ي��وم ال��رج��اء البيضاوي‬ ‫م��واج��ه��ة ع��رب��ي��ة‪ ،‬ض��د ن����ادي ال��ق��وة اجلوية‬ ‫العراقي برسم إياب ربع نهائي كأس االحتاد‬ ‫العربي لألندية‪ ،‬ابتداء من الساعة السابعة‪،‬‬ ‫بحثا عن تأشيرة عبور للمربع الذهبي لهذه‬ ‫املسابقة‪ .‬ويسعى الرجاء إلى استثمار نتيجة‬ ‫ال��ذه��اب ع��ل��ى ن��ح��و ج��ي��د‪ ،‬ب��ع��د أن ح��ق��ق على‬ ‫أرضية ملعب فرانسوا حريري في أربيل تعادال‬ ‫بهدف في كل مرمى‪ ،‬مما يجعل التعادل السلبي‬ ‫كافيا للنسور من أجل التحليق في ال��دور ما‬ ‫قبل النهائي‪.‬‬ ‫وسيضمن الفريق املؤهل عن هذه املباراة‬ ‫مبلغا ماليا قدره ‪ 300‬ألف دوالر حتى في حالة‬ ‫اخلروج من دور الربع‪ ،‬على اعتبار أن االحتاد‬ ‫العربي قد تعهد بجوائز مالية‪ ،‬إذ يحصل كل‬ ‫ن��اد ي��ش��ارك ف��ي البطولة على ‪ 25‬أل��ف دوالر‬ ‫أميركي مقابل أي مباراة يخوضها‪ ،‬فضال عن‬ ‫أنه سينال ‪ 600‬ألف دوالر في حال فوزه باللقب‬ ‫و‪ 400‬ألف دوالر عند احتالله املركز الثاني ولن‬

‫املغرب التطواني‬ ‫يهزم الفتح ويلتحق‬ ‫به في املركز اخلامس‬ ‫العبو الوداد يعلنون‬ ‫العصيان ويقاطعون‬ ‫التداريب‬ ‫روسلي‪ :‬الكرة‬ ‫املغربية مازالت‬ ‫بعيدة عن االحتراف‬

‫متراكمة على الفريق‪ ،‬ثم األزم��ة املالية التي‬ ‫دفعت العديد من املستشهرين إل��ى اإلخالل‬ ‫بالتزاماتهم املالية‪ .‬وم��ع أن مدرسة الفريق‬ ‫تقدم خيرة الالعبني‪ ،‬إال أن منطق األشياء‬ ‫بات يفرض إشراك الالعب اجلاهز‪ .‬من يتحمل‬ ‫املسؤولية في هذه احلال؟ املكتب املسير الذي‬ ‫يكون مطالبا بتحقيق نتائج آنية؟ أواجلمهور‬ ‫الذي اليرحم؟ أم أن املشكل أن الفرق في املغرب‬ ‫ال متلك سياسة واضحة‪ ،‬وبالتالي فهي تخبط‬ ‫خبط عشواء‪ ،‬كما تقول العرب؟‬

‫تقام مباراة للمركز الثالث وسيكتفى مبنح كل‬ ‫من الناديني اخلاسرين في قبل النهائي ‪300‬‬ ‫ألف دوالر‪.‬‬ ‫وأنهى اجلوية العراقي‪ ،‬ال��ذي حضر إلى‬ ‫الدار البيضاء في غياب مدربه الرئيسي أيوب‬ ‫أوديشو بسبب التزاماته بدورة تدريبية منظمة‬ ‫م��ن ط��رف االحت���اد األس��ي��وي لكرة ال��ق��دم لنيل‬ ‫شهادة ت��دري��ب‪ ،‬استعداداته بحصة تدريبية‬ ‫في مركب محمد اخلامس الذي سيكون مسرحا‬ ‫للمباراة التي سيقودها طاقم حتكيم جزائري‬ ‫بقيادة محمد بنوزة‪ ،‬وقضى الفريق العراقي‬ ‫خمسة أي��ام كاملة ف��ي ال���دار البيضاء وتابع‬ ‫مدربه البديل وليد ضهد مباراة الرجاء والوداد‬ ‫الفاسي للوقوف عن قرب على إمكانيات الرجاء‬ ‫قبل يومني من املباراة‪.‬‬ ‫وأوضح املدرب وليد ضهد أنه عاين الرجاء‬ ‫عن ق��رب في مباراة ال��واف‪ ،‬ووق��ف على «نقط‬ ‫القوة والضعف املوجودة في الفريق املغربي‬ ‫واألسلوب الذي يتبعه املدرب محمد فاخر حيث‬ ‫سيعمل خالل آخر وح��دة تدريبية على وضع‬ ‫تكتيك خاص يحد من القدرات الهجومية التي‬

‫يتمتع بها مهاجمو ال��رج��اء ويعطي أفضلية‬ ‫لالعبي وسط القوة اجلوية في السيطرة على‬ ‫مجريات املباراة التي نتطلع فيها الى خطف‬ ‫نقطها الثالث ومواصلة املسير الى األمام في‬ ‫بطولة كأس االحتاد العربي لكرة القدم لألندية‬ ‫التي نسعى الى املنافسة على لقبها»‪ ،‬وأكد أن‬ ‫مشاركة القوة اجلوية في بطولة ك��أس آسيا‬ ‫العسكرية االخيرة التي أقيمت في العاصمة‬ ‫العمانية مسقط «كانت مفيدة ورفعت من درجة‬ ‫اجلاهزية الكاملة ملواجهة ال��رج��اء م��ن خالل‬ ‫خوضنا مباريات قوية مع منتخبات البحرين‬ ‫وعمان وإيران وقطر التي ضمت في صفوفها‬ ‫العبني يلعبون في منتخباتها األول��ى والتي‬ ‫استطعنا فيها من التأهل الى نهائيات كأاس‬ ‫العالم العسكرية التي ستقام في اذربيجان بعد‬ ‫ان أحرزنا املركز الثالث في ترتيب املنتخبات‬ ‫بعد منتخبي عمان وقطر‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬يواجه الرجاء مشكلة اختناق‬ ‫ب��رن��ام��ج م��ب��اري��ات��ه‪ ،‬إذ أص��ب��ح ملزما بخوض‬ ‫م��ب��ارات�ين ف��ي ك��ل األس���ب���وع‪ ،‬ل��ت��دب��ي��ر مؤجله‬ ‫العربي‪ ،‬وهو ما يتطلب من الطاقم التقني جهدا‬

‫كبيرا لكي يسترجع الالعبون طراوتهم البدنية‪،‬‬ ‫السيما وأن الدوري املغربي كان متوقفا لفترة‬ ‫تزيد عن األربعني يوما‪.‬‬ ‫وقال امحمد فاخر مدرب الرجاء‪ ،‬إنه اضطر‬ ‫إلى اختزال احلصص التدريبية نظرا للبرمجة‬ ‫املختنقة وأض���اف‪« :‬لعبنا ش��وط��ا واح���دا في‬ ‫العراق أنهيناه بالتعادل‪ ،‬وسنخوض الشوط‬ ‫الثاني م��ن امل��ب��اراة‪ ،‬حلسن احل��ظ أن مباراة‬ ‫الذهاب مكنتنا من التعرف على الفريق اخلصم‬ ‫ال��ذي ميثل الكرة العراقية والتي لها تاريخ‬ ‫وأس��م��اء وكانت في فترة من الفترات تتسيد‬ ‫العالم العربي‪ ،‬بالنسبة للمباراة ال ميكن أن‬ ‫أتكهن بالنتيجة وال ميكن أن أقول بأن التعادل‬ ‫سيسهل تأهيلنا‪ ،‬ألنه يكفي القوة اجلوية الفوز‬ ‫بهدف وحيد ليبعثر كل شيء»‪.‬‬ ‫ويخوض الرجاء معارك على جبهتني‪ ،‬إذ‬ ‫أصبح مطالبا بتدبير تنافس محلي له أولويته‬ ‫لدى امل��درب امحمد فاخر‪ ،‬وآخ��ر عربي يسعى‬ ‫من خالله النادي إلى تلميع صورته عربيا بعد‬ ‫طول غياب‪ ،‬إذ سبق للرجاء أن فاز بكأس أبطال‬ ‫العرب قبل سبع سنوات‪.‬‬

‫الطوسي يلغي سفره‬ ‫إلى أملانيا‬ ‫ألغى الناخب الوطني رشيد الطوسي الزيارة‬ ‫التي ك��ان يعتزم القيام بها إل��ى أملانيا م��ن أجل‬ ‫إق��ن��اع محمد أمسيف ح���ارس م��رم��ى أوكسبورغ‬ ‫األملاني باالنضمام إلى تشكيلة املنتخب في املباراة‬ ‫املقبلة أم���ام منتخب تانزانيا ضمن التصفيات‬ ‫املؤهلة ملونديال البرازيل‪ .‬وع��زت مصادر مطلعة‬ ‫قرار رشيد الطاوسي إلى ضيق الوقت بالنظر إلى‬ ‫إلتزامه باإلشراف على املعسكر اإلع��دادي ملنتخب‬ ‫احملليني في املباراة الودية ضد مالي في السادس‬ ‫م��ن م���ارس ال��ق��ادم‪ ،‬وأي��ض��ا انكبابه على متابعة‬ ‫مردود الالعبني‪ ،‬حتى يتسنى له الوقوف على مدى‬ ‫جاهزيتهم لالستحقاقات املقبلة‪ .‬ومع اقتراب موعد‬ ‫املباراة الرسمية بات احلديث عن الالعبني الذي‬ ‫سيدعوهم الطاوسي حلمل القميص املنتخب محط‬ ‫متابعة كبيرة‪ ،‬إذ ت��ردد اسم زكر ّياء لبيض بقوة‪،‬‬ ‫كأحد الالعبني األكثر حظا لتلقي دعوة املشاركة مع‬ ‫املنتخب‪ ،‬سيما بعد املردود اجليد ا ّلذي قدّمه‪ ،‬في‬ ‫األسابيع األخيرة‪ ،‬مع فريقه سبورتينغ لشبونة‪.‬‬

‫العب مونبوليي يواصل إثارة الجدل‬

‫أليس يونس بلهندة مدينا أيضا للمنتخب؟‬ ‫رشيد محاميد‬

‫ح���ل ي���ون���س ب��ل��ه��ن��دة‪ ،‬العب‬ ‫املنتخب الوطني لكرة القدم وفريق‬ ‫مونبلييه الفرنسي األحد املاضي‬ ‫ع��ل��ى ب��رن��ام��ج «ك���ن���ال فوتبول»‪،‬‬ ‫ال��ب��رن��ام��ج ال��ري��اض��ي ال���ذي يبث‬ ‫على قناة «كنال بلوس» الفرنسية‬ ‫‪.‬بلهندة ال��ذي جاء إلى البرنامج‬ ‫ل��ل��ح��دي��ث ع���ن س��ق��ف طموحاته‬ ‫ووجهته املقبلة وجد نفسه فقط‬ ‫يتحدث عن «حظه العاثر»‪.‬‬ ‫ف��ي ال��ع��ام امل��اض��ي ح�ين كان‬ ‫ي��ون��س ي��ق��ود ف��ري��ق��ه املتواضع‬

‫بهدوء إلى ص��دارة الترتيب‪ ،‬قبل‬ ‫التتويج باللقب‪ ،‬الذي أهل الفريق‬ ‫إل���ى امل��ش��ارك��ة ف��ي دوري أبطال‬ ‫أورب��ا‪ ،‬أمام عمالقة فرنسا «باري‬ ‫سان جيرمان» و»مارسيليا» كان‬ ‫الفتى املغربي يوصف بـ»احملارب»‪،‬‬ ‫‪ ،‬كما كان املتتبعون يرون فيه أنه‬ ‫هو سيكون قائد املنتخب املغربي‪،‬‬ ‫لكن في «الكان» األخير وهو يوقع‬ ‫على مستوى ضعيف مع املنتخب‬ ‫وأيضا وهو يقدم مستوى ضعيفا‬ ‫م��ع ف��ري��ق��ه‪ ،‬راج���ع ه���ؤالء رأيهم‪،‬‬ ‫حني خلصوا إلى أن بلهندة كان‬ ‫عبئا على املنتخب‪ .‬فهل سيكون‬

‫ي���ون���س ض��م��ن الئ���ح���ة الالعبني‬ ‫ال���ذي���ن س��ي��ع��ت��م��د ع��ل��ي��ه��م رشيد‬ ‫الطوسي مستقبال؟ ال أحد يعلم‪،‬‬ ‫لكن على األرجح لن يعود الالعب‬ ‫إل��ى صفوف املنتخب على األقل‬ ‫في املرحلة الراهنة‪.‬‬ ‫بني املوسمني املاضي واحلالي‬ ‫تبدلت أحوال بلهندة كثيرا‪ ،‬وبعد‬ ‫أن كانت أشهر الصحف تتحدث‬ ‫عن تفاصيل صغيرة تفصل بلهندة‬ ‫عن االلتحاق بنادي إنتر ميالن‬ ‫اإليطالي‪ ،‬وأن الفريق االيطالي‬ ‫تقدم بطلب غير رسمي مببلغ مالي‬ ‫ي��ت��راوح م��ا ب�ين ‪ 10‬و‪ 12‬مليون‬

‫ي���ورو على ث�لاث م��واس��م مقابل‬ ‫االس��ت��ف��ادة م��ن خ��دم��ات الالعب‪،‬‬ ‫وع����ن اه���ت���م���ام أن���دي���ة توتنهام‬ ‫وإيفرتون االجنليزيني باملستوى‬ ‫ال��ذي يقدمه‪ ،‬ص��ار بلهندة اليوم‬ ‫طي النسيان‪.‬‬ ‫ف��ي»ال��ك��ان» األخ��ي��ر أش��ي��ع أن‬ ‫الناخب الوطني رشيد الوطني‬ ‫أعد تقريرا حول سلوكات الالعب‬ ‫وأن��ه ل��م يلعب ب��روح قتالية‪ ،‬بل‬ ‫أك��ث��ر م��ن ذل���ك ل��م ي��ك��ن منضبطا‬ ‫لتعليمات الطاقم التقني‪ ،‬غير أن‬ ‫ال أحد أكد ذلك‪ ،‬غير أن املؤكد أن‬ ‫أحسن العب واعد املوسم املاضي‬

‫في البطولة الفرنسية‪ ،‬لم يكتف‬ ‫فقط بتقدمي مستويات هزيلة في‬ ‫املباريات التي لعبها لكنه كذلك‬ ‫ت��ل��ق��ى ب��ط��اق��ة ح���م���راء استدعت‬ ‫توقيفه ثالث مباريات في الدوري‬ ‫الفرنسي‪ ،‬وذلك قبل أيام من موعد‬ ‫ان��ط�لاق نهائيات ك��أس افريقيا‬ ‫لألمم‪ .‬وفي جوهانسبورغ تعرض‬ ‫إلصابة على مستوى أعلى الفخذ‪،‬‬ ‫كشفت ضعف اإلع���داد عند العب‬ ‫م��ح��ت��رف ك���ان م���ن امل���ف���روض أن‬ ‫ي��ك��ون ف��ي ك��ام��ل لياقته البدنية‪،‬‬ ‫وبعدأن غاب أسبوعا كامال لعب‬ ‫شوطا واحدا في مباراة االفتتاح‬

‫أم��ام أن��غ��وال‪ ،‬وم��رة أخ��رى حصل‬ ‫على بطاقة صفراء‪ ،‬وأمام الرأس‬ ‫األخضر قدم مرة أخرى أداء دون‬ ‫املنتظر منه‪ ،‬وحصل على بطاقة‬ ‫ج��دي��دة‪ ،‬أخ��رج��ه بشكل مبكر من‬ ‫املنافسات‪.‬‬ ‫لم تقف اللعنة املطاردة لبلهندة‬ ‫عند هذا احلد‪ ،‬بل تواصلت داخل‬ ‫معسكر امل��ن��ت��خ��ب امل��غ��رب��ي بعد‬ ‫خروجه للعشاء في وق��ت متأخر‬ ‫بعيدا عن مقر إقامة الوفد‪.‬‬ ‫بصرف النظر عن ذل��ك فإمنا‬ ‫يحدث مع يونس بلهندة أشياء‬ ‫تستحق الوقوف عندها‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1999 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫السالمي تأسف لخسارة «غير مستحقة» والعامري قال إن الفريق الرباطي كان خصما شرسا‬

‫املغرب التطواني يهزم الفتح ويلتحق به في املركز اخلامس‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫فاز املغرب التطواني املدافع عن‬ ‫اللقب بهدف لصفر أم��ام ضيفه‬ ‫ووصيفه الفتح الرباطي‪ ،‬مساء‬ ‫أول أم����س االث���ن�ي�ن ف���ي ختام‬ ‫اجلولة الثامنة عشرة من البطولة‬ ‫الوطنية «االحترافية»لكرة القدم‪.‬‬ ‫وأح��رز عبد الكرمي بنهنية هدف‬ ‫امل���غ���رب ال��ت��ط��وان��ي و املباراة‬ ‫ال��وح��ي��د ث��وان��ي بعد استئناف‬ ‫اللعب في الشوط الثاني بتسديدة‬ ‫من خ��ارج منطقة اجل��زاء برجله‬ ‫ال��ي��س��رى اس��ت��ق��رت ف��ي الزاوية‬ ‫لبعيدة ل��ل��ح��ارس ع��ص��ام بادة‪،‬‬ ‫علما أن ه��ذا ال�لاع��ب ك��ان وراء‬ ‫ه��دف ال��ف��وز ف��ي خ��ت��ام البطولة‬ ‫العام املاضي أمام نفس الفريق و‬ ‫كان مساء يوم إثنني أيضا و مع‬ ‫بداية الشوط الثاني‪  .‬‬ ‫والتحق املغرب التطواني بعد‬ ‫ه���ذا ال��ف��وز ال��س��ادس و الثاني‬ ‫على التوالي بضيفه في املركز‬ ‫اخلامس رافعا رصيده إل��ى ‪27‬‬ ‫نقطة بل و متقدما عليه بفارق‬ ‫األه����داف‪ ،‬بينما ت��ع��رض الفتح‬ ‫ال��رب��اط��ي لهزميته اخل��ام��س��ة و‬ ‫الثانية على التوالي مكتفيا بنقطة‬ ‫واحدة من أصل تسعة في مرحلة‬ ‫اإلياب بعد أن أنهى الذهاب بأربع‬ ‫انتصارات متتالية‪.‬‬ ‫وثأر املغرب التطواني خلسارته‬ ‫ذهابا بالرباط ‪ ،2-3‬بينما عجز‬ ‫الفتح ع��ن حتقيق أي ف��وز منذ‬ ‫انطالق مرحلة اإلياب‪.‬‬ ‫وجاءت املباراة أياما قالئل قبل‬ ‫مباراتي إي��اب ال��دور التمهيدي‬ ‫لدوري أبطال إفريقيا‪ ،‬إذ يستعد‬ ‫املغرب التطواني لالنتقال إلى‬ ‫السنغال نهاية األسبوع ملواجهة‬ ‫ك��ازا س��ب��ور‪ ،‬بينما يحط الفتح‬ ‫الرحال في ضيافة ريال باجنول‬ ‫الغامبي و كان ممثال املغرب قد‬ ‫فازا ذهابا بهدف لصفر‪.‬‬ ‫وع��ب��ر ع��زي��ز ال��ع��ام��ري مدرب‬ ‫امل��غ��رب التطواني ع��ن سعادته‬ ‫ب��ه��ذا ال��ف��وز ال��ث��ال��ث ف��ي جميع‬ ‫امل��س��اب��ق��ات ال��ت��ي ي��ش��ت��رك فيها‬ ‫الفريق الشمالي و قال لـ»املساء»‬ ‫عقب نهاية امل��ب��اراة‪« :‬ق��ام الفتح‬ ‫الرباطي مبباراة جيدة و أعتقد‬ ‫بأن الشوط األول كان لفائدته و‬ ‫كان قريبا من التسجيل و قد جاء‬

‫الهدف املفاجئ الذي أحرزناه مع‬ ‫بداية الشوط الثاني‪ ،‬لكي يفرحنا‬ ‫لكنه خلق لنا باملقابل عدة متاعب‬ ‫بحكم أنه جاء مبكرا مما فرض‬ ‫علينا الدفاع بشراسة و السعي‬ ‫إلحراز هدف ثان لالطمئنان و مع‬ ‫مرور الوقت رفع الفتح من وتيرة‬ ‫ضغطه إذ كان بإمكانه أن يتعادل‬ ‫أو يفوز لتوفره على العبني من‬ ‫املستوى العالي في خط الهجوم‬ ‫لكننا ع��رف��ن��ا ب��ف��ض��ل تنظيمنا‬ ‫الدفاعي كيف نلعب بارتياح رغم‬ ‫السيطرة النسبية للزوار الذين‬ ‫اعتمدوا اللعب على األطراف دون‬ ‫تهديد حقيقي»‪.‬‬ ‫وأض�����اف‪ »:‬ب��ك��ل ص��راح��ة أشكر‬ ‫ال�لاع��ب�ين ع��ل��ى ال���ع���رض ال���ذي‬ ‫ق��دم��وه و القتالية التي أبانوا‬ ‫عنها و ه��ذا ال��ف����وز الثالث على‬ ‫ال��ت��وال��ي يعطينا دع��م��ا معنويا‬ ‫بخصوص مستقبل الفريق بحكم‬ ‫أنه يعطينا ثقة في النفس سواء‬ ‫على مستوى البطولة أو كأس‬ ‫إفريقيا»‪.‬‬ ‫وتابع‪»:‬أمتنى أن نواصل حصد‬ ‫االن����ت����ص����ارات م��س��ت��ق��ب�لا لكي‬ ‫نستعيد مسار املوسم املنصرم‪،‬‬ ‫بعد أن أصبح الفريق يستعيد‬ ‫أس���ل���وب ل��ع��ب��ه امل��ع��ت��اد و املهم‬ ‫بالنسبة لنا هو التواجد ضمن‬ ‫م��ج��م��وع��ة امل���ق���دم���ة أم����ا الفوز‬ ‫بالبطولة فيبقى أمر صعبا لكنه‬ ‫ليس مستحيال»‪.‬‬ ‫باملقابل تأسف جمال السالمي‬ ‫مدرب الفتح الرباطي عن ضياع‬ ‫فرص و قال‪« :‬لعبنا بشكل أفضل‬ ‫و حتكمنا في أسلوب اللعب و‬ ‫خلقنا ع��دة ف��رص للتسجيل في‬ ‫أوقات مبكرة‪ ،‬لكننا لم نوفق في‬ ‫ترجمتها ألهداف قبل أن نستقبل‬ ‫هدفا مفاجئا لم يزدنا إال إصرارا‬ ‫على ال��ع��ودة ف��ي النتيجة غير‬ ‫أن احل��ظ و ال��ت��س��رع ح��اال دون‬ ‫ذلك»‪.‬‬ ‫وأض����اف‪»:‬ه����ن����ي����ئ����ا للمغرب‬ ‫التطواني الذي كان بدوره منظما‬ ‫و ب��ح��ض��ور ب��دن��ي ك��ب��ي��ر جعله‬ ‫يتحمل الضغط و أعتقد أننا كنا‬ ‫نستحق نتيجة أفضل و علينا‬ ‫اآلن أن ن��ط��وي م��ؤق��ت��ا صفحة‬ ‫البطولة لكي نستعد إلياب دوري‬ ‫أبطال إفريقيا أمام ريال باجنول‬ ‫و نحن متفائلون»‪.‬‬

‫من املنتظر أن تشهد قضية التصريحات‬ ‫املتبادلة ب�ين عبد املجيد أب��و خديجة‪،‬‬ ‫رئ��ي��س ف��ري��ق ال��ن��ادي املكناسي لكرة‬ ‫ال����ق����دم‪ ،‬وي���وس���ف امل���ري���ن���ي‪ ،‬م���درب‬ ‫أوملبيك أسفي‪ ،‬أبعادا أخرى بعدما‬ ‫ه��دد األخير باللجوء إل��ى القضاء‬ ‫ملتابعة أبوخديجة على االتهامات‬ ‫ال���ت���ي وج���ه���ه ل����ه خ��ل��ال ال���ن���دوة‬ ‫الصحفية التي مت خاللها تقدمي‬ ‫املدرب اجلديد للفريق املكناسي‬ ‫عبد العزيز كركاش خلفا للمدرب‬ ‫السابق هشام اإلدريسي‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن أبو خديجة‪،‬‬ ‫رئيس النادي املكناسي يسابق‬ ‫ال���زم���ن م���ن أج����ل إع�����داد ملف‬ ‫ي��ت��ض��م��ن األدل�����ة واحل���ج���ج على‬ ‫االتهامات التي وجهها ليوسف‬ ‫املريني‪ ،‬امل��درب السابق للفريق‬ ‫امل��ك��ن��اس��ي‪ ،‬ب��ع��دم��ا ع��ل��م برغبة‬ ‫األخير رفع دعوة قضائية ضده‬ ‫وإدالئ�������ه ب��ت��ص��ري��ح��ات ينفي‬ ‫خاللها التهم املوجهة إليه‪.‬‬ ‫وأف�������اد م���ص���در م���ق���رب من‬ ‫رئ��ي��س ال��ك��ودمي أن األخير‬ ‫طلب بعض العبي الفريق‬ ‫املكناسي إجناز إشهادات‬ ‫م����ك����ت����وب����ة وم�����ص�����ادق‬ ‫عليها تثبت أن املدرب‬ ‫السابق للفريق املريني‬

‫اختار ‪ 10‬مارس لتزامنها مع انتخابه‬ ‫ألول مرة بالدار البيضاء عام ‪1988‬‬

‫حياتو متأكد من بقائه رئيسا‬ ‫للكاف واملغرب يكتفي بالضيافة‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫عبد الكرمي بنهنية مسجل هدف املغرب التطواني‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫أبو خديجة «يستعني» بالعبي‬ ‫حتكيم موريتاني ملباراة‬ ‫الكودمي لتأكيد اتهاماته للمريني الفتح وباجنول الغامبي‬ ‫يوسف الكاملي‬

‫األربعاء‬

‫‪2013/02/27‬‬

‫ات��ص��ل بهم خ�لال الفترة التي‬ ‫أص��ب��ح خ�لال��ه��ا م��درب��ا لفريق‬ ‫أوملبيك أسفي من أجل اإلدالء‬ ‫ب��ه��ا للمحكمة ف��ي ح���ال تلقيه‬ ‫إش��ع��ارا يفيد مب��ق��اض��ات��ه من‬ ‫طرف املريني‪.‬‬ ‫وه����و االت���ه���ام ال�����ذي ينفيه‬ ‫يوسف املريني‪ ،‬مدرب أوملبيك‬ ‫أسفي مؤكدا أنه لم يتصل بأي‬ ‫الع��ب م��ن��ذ ان��ف��ص��ال��ه ع��ن فريق‬ ‫النادي املكناسي‪ ،‬ومضيفا أنه‬ ‫ك��ان يتجنب ال��رد على مكاملات‬ ‫ب��ع��ض ال�لاع��ب�ين ال��ذي��ن كانوا‬ ‫يتصلون ب��ه م���ادام ق��د الصلة‬ ‫ب��ال��ف��ري��ق امل��ك��ن��اس��ي‪ ،‬ع��ل��ى حد‬ ‫قوله‪.‬‬ ‫وب�����دوره رد امل�����درب امل��ري��ن��ي‪ ،‬على‬ ‫ت��ص��ري��ح��ات أب���و خ��دي��ج��ة األخيرة‪،‬‬ ‫واص����ف����ا إي������اه ب���ـ»امل���س���ي���ر الفاشل»‬ ‫وبالشخص املرفوض من طرف فعاليات‬ ‫مدينة مكناس‪ ،‬وطلب من رئيس النادي‬ ‫املكناسي تقدمي أدلته على االتهامات التي‬ ‫وجهها له أثناء مثوله أمام القضاء‪.‬‬ ‫وت��ب��ق��ى اإلش����ارة إل���ى أن��ه��ا ليست املرة‬ ‫األول��ى التي يخرج خاللها أب��و خديجة‪،‬‬ ‫رئيس الكودمي بتصريحات نارية‪ ،‬إذ سبق‬ ‫له أن اتهم أعضاء املكتب اجلامعي لكرة‬ ‫القدم بأنهم «لصوص»‪ ،‬قبل أن يعود ويدلي‬ ‫بتصريحات خطيرة تدين امل��درب املريني‬ ‫الذي سبق له أن أشرف على تدريب الكودمي‬ ‫خالل بداية املوسم‪.‬‬

‫تستعد الكونفدرالية اإلفريقية ل��ك��رة ال��ق��دم‪-‬‬ ‫كاف‪ -‬لتنظيم جمعيتها العمومية االنتخابية يوم‬ ‫األح��د ‪ 10‬م��ارس املقبل مبدينة مراكش و قد جاء‬ ‫اختيار موعد اجلمع العام بشكل موجه بحكم أنه‬ ‫ي��ص��ادف ذك��رى أول انتخاب للكاميروني عيسى‬ ‫حياتو رئيسا لهذه الهيئة عام ‪ 1988‬مبدينة الدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫وس��ب��ق ل�لأم�ين ال��ع��ام للكونفدرالية االفريقية‬ ‫املغربي هشام العمراني أن ق��ام قبل أي��ام بزيارة‬ ‫ملراكش من أجل ضبط األم��ور التنظيمية اخلاصة‬ ‫باجلمعية العمومية من مقر اإلقامة و مقر استضافة‬ ‫احلدث بالتنسيق مع جامعة كرة القدم‪.‬‬ ‫وق��ب��ل أن تعقد الكونفدرالية االف��ري��ق��ي��ة لكرة‬ ‫القدم مؤمترها االنتخابي مبراكش حضرت للحدث‬ ‫مبقتضيات قانونية حصرت أهلية الترشح ملنصب‬ ‫رئيس الكونفدرالية في عضوية املكتب التنفيذي‬ ‫مما فوت الفرصة على مرشح اجلامعة اإلفوارية‬ ‫لكرة القدم ج��اك أنوما ال��ذي رف��ع امللف للمحكمة‬ ‫الرياضية بسويسرا علما أن هذا التحديد القانوني‬ ‫ل��م ي��ص��ادق عليه س���وى ف��ي م��ؤمت��ر ش��ه��ر شتنبر‬ ‫‪.2012‬‬ ‫ويتقدم عيسى حياتو مبفرده لتجديد واليته‬ ‫ش��أن��ه ش��أن اجل��زائ��ري محمد روراوة اذي تأكد‬ ‫من احلصول على والي��ة جديدة بعضوية املكتب‬ ‫التنفيذي للكاف في ظل تقدمه مرشحا وحيدا عن‬ ‫منطقة ال��ش��م��ال ال��ت��ي تضم امل��غ��رب و اجل��زائ��ر و‬ ‫تونس و ليبيا و مصر التي ستحافظ على متثيل‬ ‫الكاف لدى االحتاد الدولي لكرة القدم –فيفا‪ -‬في‬ ‫شخص هاني أبو ريدا املرشح الوحيد‪.‬‬ ‫باملقابل ستواصل اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة القدم غيابها عن األجهزة التقريرية للكاف‬ ‫حيث ستكتفي بدور الضيافة و الغياب الدائم عن‬ ‫عضوية املكتب التنفيذي منذ فترة طويلة‪.‬‬ ‫وس��ي��ك��ون ال��س��ودان��ي ش��م��س ال��دي��ن املاجدي‬ ‫مرشحا وح��ي��دا للمنطقة الشرقية مقابل خمس‬ ‫مرشحني ملقعدين عن املنطقة اجلنوبية و يتعلق‬ ‫األم��ر باملنتهية واليته باتل من السيشل و داني‬ ‫جوردان من جنوب إفريقيا و فيصل من املوزمبيق‬ ‫و أماد من مدغشقر و جون موجني من ناميبيا‪.‬‬ ‫وه��ن��اك م��رش��ح�ين ع��ن امل��ن��ط��ق��ة ال��وس��ط��ى من‬ ‫أج��ل مقعد واح��د و يتعلق األم��ر باملنتهية واليته‬ ‫ال���ت���ش���ادي أدوم دج��ي��ب��ري��ن و ال��غ��اب��ون��ي بالس‬ ‫إنغاندزاس و هو نفس السيناريو منطقة الغرب‬ ‫األولى حيث سيتنافس املنتهية واليته املالي أمادو‬ ‫دياكيتي املثر للجدل بعد توقيفه من طرف الفيفا‬ ‫في السابق بجانب مرشح آخر بينما تشهد منطقة‬ ‫الغرب الثانية تنافس ش��رس لثالث مرشحني من‬ ‫أجل مقعد واحد و يتعلق األمر بهيما سوالي من‬ ‫النيجر و أجنورين موشرافو من البنني و أمينو‬ ‫من نيجيريا‪.‬‬

‫بنعطية مهدد بالغياب‬ ‫عن مباراة تانزانيا‬

‫نهاد لشهب‬

‫عبد اإلله محب‬

‫يقود طاقم حتكيم موريتاني مباراة ريال باجنول‬ ‫الغامبي والفتح الرباطي ضمن الدور األول من‬ ‫عصبة األبطال اإلفريقية‪ ،‬بقيادة الدولي حماده‬ ‫ولد محمد ومبساعدة اديا احلسن و بن الشيخ‬ ‫وأمدو اتيام كحكم رابع ضمن مباراة اإلياب في‬ ‫غامبيا املقررة يوم السبت املقبل‪.‬‬ ‫وغ�����ادرت بعثة ال��ف��ت��ح ال��رب��اط��ي م��ط��ار محمد‬ ‫اخل��ام��س ال���دول���ي م��س��اء أم���س ال��ث�لاث��اء نحو‬ ‫باجنول الغامبية ملواجهة ريال باجنول الغامبي‬ ‫يوم السبت املقبل برسم إياب ال��دور التمهيدي‬ ‫لدوري أبطال إفريقيا لكرة القدم‪.‬‬ ‫‪ .‬وب��خ��ص��وص ب��رن��ام��ج ال��ف��ري��ق ب��رم��ج الطاقم‬ ‫التقني للفتح الرباطي ثالثة حصص تدريبية‪،‬‬ ‫أوالها اليوم األربعاء وستخصص إلزالة العياء‪.‬‬ ‫وت��ب��دو مهمة الفتح صعبة ف��ي م��ب��اراة اإلياب‪،‬‬ ‫بعد أن حقق الفريق الرباطي ف��وزا صعبا على‬ ‫باجنول الغامبي بهدف لصفر في ذه��اب الدور‬ ‫التمهيدي‪.‬‬ ‫وهي النتيجة التي بررها املدرب جمال السالمي‬ ‫باحلظ ال��ذي خان فريقه وعاكسه خالل الشوط‬ ‫الثاني على وج��ه اخل��ص��وص م��ؤك��دا أن توقف‬ ‫ال��دوري االحترافي ألكثر من شهر ساهم بدوره‬ ‫في التأثير على إيقاع الالعبني‪.‬‬ ‫يشار إل��ى أن ه��ذه املشاركة أول جتربة لفريق‬ ‫ال��ف��ت��ح ال��رب��اط��ي‪ ٬‬وص��ي��ف ب��ط��ل امل���غ���رب‪ ،‬في‬ ‫منافسات دوري أب��ط��ال إفريقيا بعد أن توج‬ ‫بطال لكأس الكونفدرالية االفريقي سنة ‪2010‬‬ ‫‪ ٬‬حت����ت إش�������راف امل�������درب ال���وط���ن���ي احلسني‬ ‫عموتة‪.‬‬

‫ضربة مؤملة تلقاها الطاقم‬ ‫ال���ت���ق���ن���ي ال����وط����ن����ي‪ ،‬بعد‬ ‫اإلص���اب���ة اخل��ط��ي��رة التي‬ ‫ت��ع��رض ل��ه��ا ق��ط��ب دفاع‬ ‫أس��ود األطلس املهدي‬ ‫بنعطية ف���ي مباراة‬ ‫ف���ري���ق���ه أودي���ن���ي���زي‬ ‫أم�����ام ن���اب���ول���ي‪ ،‬أول‬ ‫أم�����������س االث�������ن���ي���ن‪،‬‬ ‫مب��ل��ع��ب الفريولي‪،‬‬ ‫ب����أودي����ن����ي برسم‬ ‫اجل��ول��ة السادسة‬ ‫وال����ع����ش����ري����ن من‬ ‫الدوري اإليطالي‪.‬‬ ‫وط��ال��ب الدولي‬ ‫امل�����غ�����رب�����ي‪ ،‬من‬ ‫مدرب أودينيزي‬ ‫ت�����غ�����ي�����ي�����ره ف���ي‬ ‫ال���دق���ي���ق���ة اخلامسة‬ ‫والعشرين من الشوط‬ ‫األول‪ ،‬ليحل بدله‬ ‫امل��داف��ع الفرنسي‬ ‫هورتو‪.‬‬ ‫وأك����������������������������دت‬ ‫ال���ف���ح���وص���ات‬ ‫الطبية األولية‬ ‫ال����ت����ي خضع‬ ‫ل��ه��ا الالعب‬

‫إص��اب��ت��ه ف���ي ع��ض��ل��ة ال��ف��خ��ذ‪ ،‬وهي‬ ‫اإلصابة ذاتها التي أبعدت الالعب في‬ ‫الشهور األخيرة من العام املاضي‪.‬‬ ‫وأك����د م����درب أودي���ن���ي���زي في‬ ‫ت��ص��ري��ح��ات صحافية‪،‬‬ ‫بعد نهاية املباراة التي‬ ‫ان���ت���ه���ت بالتعادل‪،‬‬ ‫أن بنعطية طالب‬ ‫بالتغيير‪ ،‬خوفا‬ ‫م����������ن ت�����ف�����اق�����م‬ ‫إصابته‪.‬‬ ‫وأوض���ح املدرب‬ ‫ذات������ه أن حالة‬ ‫وحجم وخطورة‬ ‫اإلص���اب���ة‪ ،‬ستحدد‬ ‫ن��ه��ائ��ي��ا ه����ذا األس���ب���وع‪،‬‬ ‫ب���ع���د ال���ت���وص���ل بنتائج‬ ‫الفحوصات الطبية‪.‬‬ ‫وتسود شكوك كبيرة حول‬ ‫إم��ك��ان��ي��ة م��ش��ارك��ة الدولي‬ ‫املغربي في م��ب��اراة تنزانيا‪،‬‬ ‫ب��رس��م ال��ت��ص��ف��ي��ات اإلفريقية‬ ‫املؤهلة إل��ى مونديال البرازيل‬ ‫‪ 2014‬وامل�����ق�����ررة ف����ي ال����راب����ع‬ ‫وال���ع���ش���ري���ن م���ن ش��ه��ر م���ارس‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وي���ت���خ���وف ال���ط���اق���م التقني‬ ‫ال���وط���ن���ي‪ ،‬م���ن غ��ي��اب الدولي‬ ‫امل��غ��رب��ي ع��ن امل��ب��اراة السالفة‬ ‫الذكر‪.‬‬

‫حديث عن مصاريف باهظة وسط محاوالت لتذويب جليد الخالف‬

‫الدفاع اجلديدي «يجمع» شتاته لتدارس أزماته املختلفة‬ ‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‬ ‫يعقد املكتب املسير للدفاع اجلديدي‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬اليوم األربعاء‪ ،‬بداية‬ ‫من الساعة السابعة مساء اجتماعا‬ ‫ط��ارئ��ا م��ن أج��ل مناقشة تداعيات‬ ‫البداية املتعثرة للفريق في مرحلة‬ ‫اإلياب‪ ،‬إذ مني بأربع هزائم‪.‬‬ ‫وقال فؤاد مسكوت‪ ،‬الكاتب العام‬ ‫للفريق اجلديدي‪ ،‬والناطق الرسمي‬ ‫باسم مكتبه املسير‪ ،‬إن االجتماع‬ ‫الذي سبق وأن تأجل مرتني بسبب‬ ‫انشغاالت الرئيس وبعض نوابه‬

‫ف��ي مهمات مهنية خ��ارج املغرب‪،‬‬ ‫سينعقد اليوم مع جميع مكونات‬ ‫الفريق‪ ،‬من العبني وإدارة تقنية‪،‬‬ ‫وم��ن��خ��رط�ين وس��ي��ت��م ال��ت��ط��رق فيه‬ ‫ل��ل��ع��دي��د م���ن األش���ي���اء ال���ت���ي تهم‬ ‫مسيرة الفريق‪ ،‬من بينها وضعيته‬ ‫احل��ال��ي��ة ع��ل��ى م��س��ت��وى النتائج‪،‬‬ ‫وأزم��ت��ه امل��ادي��ة ال��ت��ي ج���رت عليه‬ ‫غضب الالعبني وم��درب��ه��م مومن‪،‬‬ ‫وبعض املشاكل املختلفة األخرى‬ ‫ال��ت��ي مي��ر منها‪ ،‬وتوضيح بعض‬ ‫األم���ور التي ح��ان ال��وق��ت لكشفها‬ ‫وفق تعبيره‪.‬‬

‫إل���ى ذل���ك وم���ن جهة‬ ‫ث��ان��ي��ة أف����اد مصدر‬ ‫مقرب من الفريق‬ ‫ال������دك������ال������ي‪ ،‬أن‬ ‫امل���ك���ت���ب املسير‬ ‫يعول كثيرا على‬ ‫ه�����ذا االج���ت���م���اع‬ ‫ل����ت����ذوي����ب جليد‬ ‫خالفات أعضائه‪،‬‬ ‫وك���ش���ف مجموعة‬ ‫من احلقائق التي ظلت‬ ‫حديت مجموعة من املنتسبني‬ ‫إل��ى الفريق من قبيل احلديث عن‬

‫املشروع االستثماري‪،‬‬ ‫ال����������ذي ‪ ‬ت����ب����خ����ر و‬ ‫أص��ب��ح م��ج��رد حلم‬ ‫بعدما ك��ان «فكرة»‬ ‫رصدت لها عائدات‬ ‫صفقة بيع كارل ما‬ ‫ك��س‪ ،‬إل��ى النادي‬ ‫االف���ري���ق���ي مببلغ‬ ‫ق���������ارب امل���ل���ي���ار‬ ‫سنتيم‪.‬‬ ‫ووف���ق إف����ادة املصدر‬ ‫ذات����ه ف����إن امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر‪ ،‬من‬ ‫املنتظر أن يلتئم هذه املرة بجميع‬

‫أعضائه‪.‬‬ ‫وم����ن امل��ن��ت��ظ��ر أن ي���ع���رف نقاشا‬ ‫س��اخ��ن��ا وي��ت��م ف��ي��ه ك��ش��ف أسباب‬ ‫ال���ه���زائ���م ال���ث�ل�اث األخ���ي���رة التي‬ ‫تعرض لها الفريق‪ ،‬والتي أدخلته‬ ‫إلى مرحلة الشك بعد ما كان الكل‬ ‫ي���راه���ن ع��ل��ى ب���داي���ة ق���وي���ة خالل‬ ‫مرحلة الذهاب‪ ،‬ذهبت حد التفاؤل‬ ‫ب��ال��ص��راع ح��ول ال��ل��ق��ب‪ ،‬فضال عن‬ ‫األنباء التي تفجرت مؤخرا حول‬ ‫بعض مصاريف الفريق‪ ،‬من قبيل‬ ‫التعاقد مع ادريس عبيس مساعدا‬ ‫بأجر شهري يقارب ‪ 30‬ألف درهم‪،‬‬

‫علما أن الفريق كان قد تعاقد أيضا‬ ‫مع مصطفى فتوي امللقب بالشريف‬ ‫بأجر شهري يقارب حوالي ‪ 40‬ألف‬ ‫درهم‪ ،‬علما أن جميع الفرق تتوفر‬ ‫على م��درب مساعد واح���د‪ ،‬ناهيك‬ ‫عن بعض األج��ور الشهرية لبعض‬ ‫إداري����ي ال��ف��ري��ق‪ ،‬ال��ذي��ن تضاعف‬ ‫عددهم مع املكتب احلالي‪ ،‬وتراوحت‬ ‫أجورهم الشهرية بني ‪ 4000‬درهم‬ ‫كحد أدنى و‪ 7000‬درهم كأعلى أجر‬ ‫بالنسبة لسائق احلافلة‪ ،‬وهو نفس‬ ‫الرقم الذي يتقاضاه هداف الفريق‬ ‫زكرياء حدراف‪.‬‬


‫العدد‪1999 :‬‬

‫األربعاء‬

‫‪2013/02/27‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العبو الوداد يعلنون العصيان ويقاطعون التداريب‬ ‫امتنع الع��ب��و ال���وداد ال��ري��اض��ي ع��ن خوض‬ ‫احل��ص��ة التدريبية الصباحية ل��ي��وم أمس‬ ‫الثالثاء‪ ،‬احتجاجا منهم على عدم توصلهم‬ ‫مبستحقاتهم املادية‪.‬‬ ‫وق��اط��ع الع��ب��و ال��ف��ري��ق احل��ص��ة التدريبية‬ ‫رغ��م حضورهم إل��ى مركب محمد بنجلون‪،‬‬ ‫وأبلغوا مدرب الفريق بادو الزاكي بقرارهم‪،‬‬ ‫ليتم إلغاء تداريب يوم أمس‪ ،‬علما أن الفريق‬ ‫تنتظره مباراة صعبة يوم األحد املقبل أمام‬ ‫شباب الريف احلسيمي مبيدان األخير‪.‬‬ ‫وه���دد الع��ب��و ال��ف��ري��ق ال��ب��ي��ض��اوي م��ن قبل‬ ‫مبقاطعة ال��ت��داري��ب بسبب ع���دم توصلهم‬ ‫ب��ب��ع��ض روات��ب��ه��م امل��ت��أخ��رة وم��ن��ح بعض‬ ‫املباريات إضافة إلى الدفعة األولى من منحة‬ ‫التوقيع‪ ،‬غير أنهم تلقوا وع��ودا من طرف‬ ‫املكتب املسير بحل املشكل في أقرب اآلجال‪،‬‬ ‫قبل أن يقرروا االمتناع عن خوض تداريب‬ ‫أمس بعد عدم تنفيذ مسيري الفريق «األحمر»‬ ‫لوعودهم‪.‬‬ ‫وحل الالعبون مبركب محمد بنجلون صباح‬ ‫أمس‪ ،‬غير أنهم لم يغادروا مستودع املالبس‪،‬‬ ‫ومت إبالغ الزاكي ومساعده رشيد الداودي‬

‫باألمر ليتقرر إلغاء احلصة التدريبية الثاني‬ ‫لهذا األس��ب��وع‪ ،‬وه��و م��ا م��ن شأنه أن يربك‬ ‫ال��ب��رن��ام��ج اإلع�����دادي للفريق ق��ب��ل الرحيل‬ ‫ملواجهة شباب احلسيمة‪.‬‬ ‫وأكد مصدر لـ»املساء» أن رئيس الوداد عبد‬ ‫اإلله أكرم‪« ،‬هدد» باالستقالة من منصبه عقب‬ ‫توالي احتجاجات الالعبني وتردي األوضاع‬ ‫املادية داخل الفريق البيضاوي هذا املوسم‪.‬‬ ‫وجاء قرار مقاطعة العبي ال��وداد للتداريب‪،‬‬ ‫في وقت كثرت فيه احتجاجات مجموعة من‬ ‫العبي األندية الوطنية على تأخر التوصل‬ ‫مبستحقاتهم املادية‪ ،‬على غ��رار ما يحصل‬ ‫داخ���ل امل��غ��رب ال��ف��اس��ي‪ ،‬ال���ذي ك���ان العبوه‬ ‫على وش��ك مقاطعة امل��ب��اراة األخ��ي��رة أمام‬ ‫شباب احلسيمة‪ ،‬وال��ن��ادي املكناسي الذي‬ ‫ل���م ي��ت��وص��ل الع���ب���وه مب��ج��م��وع��ة م���ن املنح‬ ‫والرواتب‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬من املنتظر أن يسافر العبو‬ ‫ال����وداد عشية بعد غ��د اجلمعة إل��ى مدينة‬ ‫الناظور عبر الطائرة‪ ،‬على أن يكمل الفريق‬ ‫رحلته ص��وب احلسيمة على منت احلافلة‪.‬‬ ‫وسيعود الفريق إلى ال��دار البيضاء صباح‬ ‫االث��ن�ين امل��ق��ب��ل ب��ع��د إج����راء م���ب���اراة شباب‬ ‫احلسيمة بعد زوال األحد‪.‬‬

‫صمصم ينافس أحيزون على‬ ‫رئاسة جامعة ألعاب القوى‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫أعلن صمصم عقا املدير التقني‬ ‫السابق جلامعة ألعاب القوى‬ ‫ترشحه لرئاسة اجلامعة‪ ،‬في‬ ‫اجلمع العام املقرر في رابع‬ ‫مارس املقبل مبدينة الرباط‪.‬‬ ‫وق����دم ص��م��ص��م ال����ذي يشغل‬ ‫م��ه��م��ة ن���ائ���ب رئ���ي���س فريق‬ ‫ال����وداد ت��رش��ح��ه ع��ب��ر رسالة‬ ‫بالبريد املضمون‪ ،‬مشيرا في‬ ‫اتصال أجرته معه «املساء»‬ ‫إل��ى أن لديه برنامجا للدفع‬ ‫بهذه الرياضة إلى األمام‪.‬‬ ‫وبات صمصم ثاني املرشحني‬ ‫الذين أعلنوا رسميا ترشحهم‬ ‫ل��رئ��اس��ة اجل��ام��ع��ة‪ ،‬بعد عبد‬ ‫امل��ول��ي هتكي رئيس جمعية‬ ‫اإلش�������راق‪ ،‬ال�����ذي ك��ش��ف عن‬ ‫برنامج من ‪ 24‬نقطة‪.‬‬

‫وس��ب��ق لصمصم بطل الكرة‬ ‫احل��دي��دي��ة ال��س��اب��ق أن شغل‬ ‫م��ه��م��ة م��دي��ر ت��ق��ن��ي جلامعة‬ ‫أل��ع��اب ال��ق��وى أكثر م��ن مرة‪،‬‬ ‫كما عمل ضمن اإلدارة التقنية‬ ‫الوطنية في الفترة التي تولى‬ ‫فيها سعيد عويطة مهمة مدير‬ ‫تقني‪ ،‬قبل أن يتم االستغناء‬ ‫عنه من طرف رئيس اجلامعة‬ ‫عبد السالم أحيزون‪.‬‬ ‫م���ن ن��اح��ي��ة ث��ان��ي��ة‪ ،‬مازالت‬ ‫اجل��ام��ع��ة تتكتم ح��ول هوية‬ ‫امل����رش����ح��ي�ن ل���ل���رئ���اس���ة‪ ،‬إذ‬ ‫ي��رف��ض م��س��ؤول��وه��ا اإلعالن‬ ‫ع����ن األس����م����اء ال���ت���ي بعثت‬ ‫بترشيحاتها إلى اجلامعة‪.‬‬ ‫وك����ان رئ��ي��س اجل��ام��ع��ة عبد‬ ‫ال���س�ل�ام أح����ي����زون أمل����ح في‬ ‫اجلمع العام ال��ع��ادي األخير‬ ‫ال�����ذي ع���ق���ده أن����ه ل���ن يجدد‬

‫ترشحه‪ ،‬بينما سارع‬ ‫م�����س�����ؤول�����ون إل����ى‬ ‫تعليق الف��ت��ة أمام‬ ‫ب����واب����ة اجلامعة‬ ‫احمل�����اذي�����ة ملجمع‬ ‫األمير موالي عبد الله‬ ‫بالرباط‪ ،‬تطالب ببقاء‬ ‫أحيزون رئيسا للجامعة‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أن ي��س��ارع األخ��ي��ر إلى‬ ‫سحبها إث���ر ات��ص��ال جمعه‬ ‫بالكاتب العام للجامعة‪ ،‬بينما‬ ‫كثف مسؤولون جوالتهم عبر‬ ‫رب��وع اململكة جلمع عرائض‬ ‫تطالب ببقاء أحيزون رئيسا‪.‬‬ ‫يشار إل��ى أن أح��ي��زون تولى‬ ‫رئاسة جامعة ألعاب القوى‬ ‫ف���ي ‪ 4‬دج��ن��ب��ر ‪ 2006‬خلفا‬ ‫الم��ح��م��د أوزال ال���ذي ترأس‬ ‫اللجنة املؤقتة ل��ـ»أم األلعاب»‬ ‫لست سنوات‪.‬‬

‫عبد اإلله أكرم‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫«إضراب الكرة»‬ ‫أض���رب الع��ب��و ال���وداد ال��ري��اض��ي لكرة‬ ‫ال������دم صبيحة أم��س الثالثاء ع��ن خوض‬ ‫تداريبهم مع الفريق احتجاجا على عدم‬ ‫توصلهم مبستحقاتهم املالية‪ ،‬لينضافوا‬ ‫إل���ى م��ج��م��وع��ة م���ن ال���ف���رق ال��ت��ي يطالب‬ ‫العبوها مبستحقاتهم املالية العالقة‪.‬‬ ‫ليست هذه املرة األولى التي يضرب فيها‬ ‫العبو الوداد عن التداريب‪ ،‬فقد سبق لهم‬ ‫أن أضربوا في املوسم املاضي‪ ،‬كما أنها لن‬ ‫تكون املرة األخيرة التي ميتنع فيها العبو‬ ‫فريق مغربي عن خوض تداريبهم‪ ،‬فالعديد‬ ‫من فرق البطولة «االحترافية» تعاني ماديا‪،‬‬ ‫وتعيش على وقع أزمات صامتة‪.‬‬ ‫في حالة ال���وداد‪ ،‬يتعلق األم��ر بفريق‬ ‫كبير له م���وارده املالية املهمة‪ ،‬وم��ن غير‬ ‫املقبول أن يعيش مثل هذه املشاكل‪ ،‬شأنه‬ ‫في ذلك شأن الغرمي التقليدي الرجاء‪ ،‬لكن‬ ‫ما الذي دفع الوداد إلى أن يعيش على وقع‬ ‫هذا املشكل‪.‬‬ ‫م��ن امل��ؤك��د أن ال��ف��ري��ق وع��ل��ى امتداد‬ ‫س��ن��وات ظ��ل يتعاقد باجلملة م��ع العديد‬ ‫من الالعبني وف��ق عقود دسمة‪ ،‬منهم من‬ ‫استفاد منه الفريق‪ ،‬ومنهم من لم يدخل‬ ‫ضمن اختيارات املدربني املتعاقبني‪ ،‬فتكبد‬ ‫الفريق الثمن غاليا‪ ،‬وهنا تكمن مسؤولية‬ ‫مكتبه امل��س��ي��ر‪ ،‬فتغيير ال��ط��اق��م التقني‬ ‫باستمرار وع��دم استقرار امل��درب�ين‪ ،‬جعل‬ ‫كل مدرب يأتي بتصوراته وأفكاره وأيضا‬ ‫بالعبني معينني يرغب في االعتماد عليهم‪.‬‬ ‫لكن هل ال��وداد أو املغرب الفاسي أو‬ ‫غيرها من فرق البطولة «االحترافية» التي‬ ‫يضرب العبوها وحدها املسؤولة‪.‬‬ ‫من املؤكد أن اجلامعة تتحمل بدورها‬ ‫نصيبا من املسؤولية‪ ،‬فهي عندما أطلقت‬ ‫«االحتراف» املزعوم وفق عقود حتفظ حقوق‬ ‫الالعبني‪ ،‬لم توفر موارد مالية للفرق‪ ،‬ولو‬ ‫في إطار مرحلة انتقالية‪ ،‬فالفريق الفائز‬ ‫اللقب ال يحصل إال على مبلغ مالي يقارب‬ ‫‪ 300‬م��ل��ي��ون س��ن��ت��ي��م‪ ،‬ف��ي وق���ت تخصص‬ ‫فيه اجلامعة كل الدعم للمنتخب الوطني‬ ‫األول‪ ،‬ال����ذي م�����ازال ل���م ي��ح��ق��ق املنتظر‬ ‫منه‪.‬‬ ‫إض���راب الع��ب��ي ال����وداد‪ ،‬وقبله العبي‬ ‫املغرب الفاسي والنادي القنيطري وغيرها‬ ‫من الفرق هو جرس إنذار‪ ،‬فالفرق املغربية‬ ‫ت��ع��ان��ي م��ال��ي��ا‪ ،‬ت��س��ت��وي ف���ي ذل���ك الفرق‬ ‫«ال��ك��ب��ي��رة» أو ت��ل��ك ال��ت��ي ت��وص��ف بأنها‬ ‫«صغيرة»‪ ،‬واملفروض أن يكون هناك تدخل‬ ‫ع��اج��ل م��ن ط��رف اجل��ه��ات ال��وص��ي��ة‪ ،‬حتى‬ ‫ال يسقط االح��ت��راف بالضربة القاضية‪،‬‬ ‫واملفروض كذلك في مسؤولي الفرق‬ ‫أن يتحملوا مسؤولياتهم كاملة‪،‬‬ ‫ف��إم��ا أن ت��ك��ون ل��ه��م اجل����رأة على‬ ‫تسيير الفرق والبحث عن موارد‬ ‫مالية‪ ،‬ووض��ع الكرة في ملعبها‬ ‫احلقيقي‪ ،‬أو فليبحثوا عن مهام‬ ‫أخرى بعيدا عن الكرة‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫الرئيس أكرم يلوح باالستقالة من الفريق‬

‫رضى زروق‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1999 :‬‬

‫األربعاء‬

‫‪2013/02/27‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال شارل روسلي مدرب وداد فاس لكرة القدم إن الكرة املغربية مازالت بعيدة عن شروط االحتراف احلقيقي‪ .‬وقال روسلي في حوار أجرته معه «املساء» إن االحتراف يحتاج إلى الوقت وإلى مسيرين أكفاء يفهمون‬ ‫كرة القدم جيدا‪ .‬من ناحية ثانية قال روسلي إنه ال ميكنه إصدار حكم على عمله مع وداد فاس إال بعد نهاية املوسم‪ ،‬لكنه أشار إلى أن «الفريق مازال يعاني من غياب عنصر اجلودة في اللعب والنقص في الزاد التقني‬ ‫الذي يسمح بتتويج املجهودات ألهداف‪ ،‬أضف إلى ذلك تغييب الواقعية والفعالية لدى العديد من الالعبني»‪.‬‬

‫مدرب وداد فاس قال لـ«المساء» إن استعجال المسيرين للنتائج يؤثر على جودة عمل المدربين‬

‫روسلي‪ :‬الكرة املغربية مازالت بعيدة عن االحتراف‬ ‫حاوره‪ :‬محمد راضي‬

‫ ف� ��ي ن� �ظ ��رك م� ��ا ه� ��ي أهم‬‫األسباب الكامنة وراء توالي‬ ‫ال� �ن� �ت ��ائ ��ج ال �س �ل �ب �ي��ة ل� �ل ��وداد‬ ‫الرياضي الفاسي؟‬ ‫> شخصيا ال ميكنني احلديث‬ ‫عن النتائج السلبية ونحن في‬ ‫بداية الشطر الثاني للبطولة‬ ‫الوطنية «االحترافية»‪.‬‬ ‫ب��ال��ف��ع��ل م��ن��ي��ن��ا بالهزمية‬ ‫مبيداننا ف��ي آخ��ر اللحظات‬ ‫خ�ل�ال م���ب���اراة «ال�����واف» ضد‬ ‫ال����ن����ادي امل���ك���ن���اس���ي (‪)1/2‬‬ ‫حلساب الدورة ‪ ،17‬علما بأن‬ ‫امل���ب���اراة ك��ان��ت ف��ي متناولنا‬ ‫لكننا ل�لأس��ف منحنا الفوز‬ ‫ملمثل العاصمة اإلسماعيلية‬ ‫على طابق من ذهب علما بأننا‬ ‫كمسيحيني ال ميكننا احلديث‬ ‫عن الهدايا سوى خالل شهر‬ ‫دجنبر (مازحا)‪.‬‬ ‫وب��ال��رج��وع مل��ب��ارات��ن��ا م��ا قبل‬ ‫األخيرة ضد النادي املكناسي‬ ‫ل���وح���ظ ب���ج�ل�اء ب�����أن العبي‬ ‫األخير رفضوا خوض غمارها‬ ‫مب��ا تتطلبه لعبة ك��رة القدم‬ ‫من أبجديات وأخالقيات‪ ،‬مما‬ ‫صعب من مأمورية العبينا‪،‬‬ ‫أعتقد ب��أن أي فريق يصارع‬ ‫لضمان البقاء بالقسم الوطني‬ ‫األول ال ب���د ل���ه م���ن تفادي‬ ‫األخ��ط��اء مهما كانت بسيطة‬ ‫إذ أنها غالبا ما تغير مجرى‬ ‫املباراة رأسا على عقب واألمر‬ ‫ك��ذل��ك ينسحب ع��ل��ى األندية‬ ‫التي تنافس بقوة على اللقب‪.‬‬ ‫ إذا برأيك ما ال��ذي ينقص‬‫ال� � ��وداد ال��ري��اض��ي الفاسي‬ ‫مل� �س���اي���رة إي�� �ق� ��اع البطولة‬ ‫الوطنية «االحترافية» ومن ثمة‬ ‫احلفاظ على املكتسبات خالل‬ ‫املباريات؟‬ ‫> ف��ي احلقيقة م��ازال الوداد‬ ‫ال���ف���اس���ي ي��ع��ان��ي م���ن غياب‬ ‫ع��ن��ص��ر اجل������ودة ف���ي اللعب‬ ‫والنقص في الزاد التقني الذي‬

‫ي��س��م��ح ب��ت��ت��وي��ج املجهودات‬ ‫ألهداف‪ ،‬أضف إلى ذلك تغييب‬ ‫الواقعية والفعالية لدى العديد‬ ‫من الالعبني‪ ،‬لكني أعتقد بأن‬ ‫النجم احلقيقي لفريق الوداد‬ ‫الفاسي هو اللعب اجلماعي‪.‬‬ ‫ ب��رأي��ك ه��ل ال��وداد الفاسي‬‫قادر على احلفاظ على مكانته‬ ‫بالقسم الوطني األول في ظل‬ ‫كل هذه اإلكراهات؟‬ ‫> ف���ي ال���ب���داي���ة دع���ن���ي أك���رر‬ ‫ب��أن��ن��ي تبنيت م��ن��ذ إشرافي‬ ‫ع��ل��ى اإلدارة التقنية لفريق‬ ‫ال������وداد ال���ري���اض���ي الفاسي‬ ‫ع��ل��ى اس��رات��ي��ج��ي��ة واضحة‬ ‫املعالم تقضي باالعتماد على‬ ‫عناصر شابة والعبني ناشئني‬ ‫ع��ب��ر ت��ع��م��د إق��ح��ام��ه��م خالل‬ ‫امل��ب��اري��ات الصعبة م��ن أجل‬ ‫تعلم أبجديات تدبير الضغط‬ ‫حلدوده املعقولة وهي وسيلة‬ ‫لضمان البقاء بالقسم الوطني‬ ‫األول‪ ،‬ل��ك��ن ب��ط��ب��ي��ع��ة احلال‬ ‫ب���امل���وازاة م��ع ف���رض أسلوب‬ ‫يتميز مبقومات اجلودة‪.‬‬ ‫من جهة أخرى من شأن إشراك‬ ‫ال��ع��ن��اص��ر ال��ن��اش��ئ��ة تطوير‬ ‫م��س��ت��واه��ا ال��ت��ق��ن��ي والبدني‬ ‫وب��ال��ت��ال��ي إم��ك��ان��ي��ة استفادة‬ ‫الفريق من خدماتها مستقبال‬ ‫وفي جوانب أخرى االستفادة‬ ‫املباشرة من عائدات انتقالها‬ ‫ألندية أخ��رى في أفق إنعاش‬ ‫خزينة الفريق مم��ا ي��ؤم��ن له‬ ‫تدبير ش��ؤون��ه اليومية ولو‬ ‫باحلد األدنى‪.‬‬ ‫ ت��ف��ش��ت م� ��ؤخ� ��را ظاهرة‬‫احتجاج الالعبني على تأخر‬ ‫ص��رف مستحقاتهم العالقة‬ ‫ب��ذم��ة امل �ك��ات��ب امل �س �ي��رة‪ ،‬إلى‬ ‫أي ح��د ي��ؤث��ر ذل��ك سلبا على‬ ‫مستوى تركيزهم؟‬ ‫> شخصيا م��ا يهمني داخل‬ ‫ف���ري���ق ال������وداد ال���ف���اس���ي هو‬ ‫التكامل ب�ين جميع الالعبني‬ ‫املوهوبني‪ ،‬وكما أسلفت الذكر‬ ‫م���ا مي��ي��ز ال��ف��ري��ق ع���ن غيره‬

‫ه��و ال��ل��ع��ب اجل��م��اع��ي وروح‬ ‫ال���ف���ري���ق وب��ال��ت��ال��ي ال أعير‬ ‫اهتماما لقلة املوارد املالية أو‬ ‫للغياب امللحوظ للمحتضنني‪،‬‬ ‫وب��امل��ن��اس��ب��ة دع��ن��ي أؤك����د لك‬ ‫بأنه مبستطاع العبي الوداد‬ ‫ال����ري����اض����ي ال���ف���اس���ي بلوغ‬ ‫املستوى التقني ال��ذي يتميز‬ ‫ب��ه ن��ظ��راؤه��م ب��أك��ب��ر األندية‬ ‫املغربية كالرجاء البيضاوي‬

‫الفراغ الذي‬ ‫�أ�ضحت‬ ‫املالعب‬ ‫املغربية‬ ‫تعاين‬ ‫منه ناجم‬ ‫بالدرجة‬ ‫الأوىل عن‬ ‫غياب الفرجة‬ ‫والإمتاع‬ ‫خالل‬ ‫املباريات‬ ‫ف���ي ح����ال مت��ك��ن ال��ف��ري��ق من‬ ‫التعاقد م��ع أح��د احملتضنني‬ ‫ال��رس��م��ي�ين ل��ض��م��ان السيولة‬ ‫املالية الالزمة‪.‬‬ ‫وبالرجوع ملوضوع تأخر منح‬ ‫املباريات أعتقد ب��أن احلكمة‬ ‫تقتضي ب��ال��ض��رورة تدبيرا‬ ‫ج��ي��دا وع��ق�لان��ي��ا للميزانية‬ ‫امل��ت��وف��رة حاليا ل��دى الفريق‬ ‫وبالتالي االستجابة لسقف‬

‫امل��ط��ال��ب وف��ق��ا مل��ا ه��و متوفر‬ ‫م����ن إم���ك���ان���ي���ات ب���ن���اء على‬ ‫استراتيجية تدبيرية محكمة‪،‬‬ ‫من جهة أخرى موضوع املنح‬ ‫م��ره��ون ب��األس��اس باجلامعة‬ ‫و باملجالس املنتخبة بفاس‬ ‫م���ا ي��ع��ن��ي ب��أن��ن��ي ال أحتكم‬ ‫شخصيا فيها‪.‬‬ ‫ راج م ��ؤخ ��را ب� ��أن بعض‬‫العبي الوداد الفاسي رفضوا‬ ‫خ��وض امل �ب��اراة األخ�ي��رة أمام‬ ‫الرجاء احتجاجا على التأخر‬ ‫في صرف مستحقاتهم؟‬ ‫> ب��ال��ف��ع��ل ح����دث ذل�����ك‪ ،‬لكن‬ ‫ع��م��وم��ا أت���وف���ر ع��ل��ى العبني‬ ‫منضبطني بالرغم مم��ا حدث‬ ‫قبيل م��واج��ه��ة ف��ري��ق الرجاء‬ ‫البيضاوي مبيدان األخير‪.‬‬ ‫ إلى أي حد استطعت بلوغ‬‫األه��داف املسطرة مع املكتب‬ ‫املسير للوداد الفاسي؟‬ ‫> ال ميكنني أن أحت���دث عن‬ ‫تقييم م��وض��وع��ي للحصيلة‬ ‫احمل��ق��ق��ة م��ن��ذ إش���راف���ي على‬ ‫اإلدارة التقنية لفريق الوداد‬ ‫ال���ري���اض���ي ال��ف��اس��ي (تعاقد‬ ‫م��ع��ه ال��ف��ري��ق خلفا ملصطفى‬ ‫احل��داوي) اآلن على األق��ل بل‬ ‫ال ب��د أن ننتظر ح��ت��ى نهاية‬ ‫امل��وس��م اجل����اري إذ ال ميكن‬ ‫تقييم نتائج عملي بناء على‬ ‫مباراة واحدة‪.‬‬ ‫ نحن اآلن في املوسم الثاني���‫مل ��ا س �م �ت��ه اجل��ام��ع��ة امللكية‬ ‫امل�غ��رب�ي��ة ب��االح �ت��راف‪ ،‬برأيك‬ ‫كيف تقيم املستوى احلقيقي‬ ‫للبطولة الوطنية؟‬ ‫> ف��ي احل��ق��ي��ق��ة س���ؤال جيد‪،‬‬ ‫الزال املغرب بعيدا عن شروط‬ ‫االحتراف احلقيقي ما دام أن‬ ‫اجلامعة وضعت مخططا ميتد‬ ‫على خمس سنوات متواصلة‬ ‫بعدما استشعرت وجود قوى‬ ‫م��ض��ادة بالفطرة للتغيير ما‬ ‫دام أن ري���اح���ه س��ت��ع��ص��ف ال‬ ‫م��ح��ال��ة مب��ص��احل��ه��ا‪ ،‬ك��م��ا أن‬ ‫التغيير سيقصي بصفة آلية‬

‫أش��خ��اص��ا ع��م��روا ط��وي�لا من‬ ‫«بانوراما» كرة القدم املغربية‪،‬‬ ‫لكن لن يضير األمر في شيء‬ ‫ف���ي ح���ال مت االس��ت��غ��ن��اء عن‬ ‫مسيرين فاشلني إذ املهم هو‬ ‫االع��ت��م��اد ع��ل��ى ك���ف���اءات ذات‬ ‫مستوى جيد‪ ،‬مبعنى آخ��ر ال‬ ‫بد م��ن البحث عن مختصني‬ ‫م��ن أه��ل امل��ي��دان لتسيير كرة‬ ‫القدم املغربية‪.‬‬ ‫ «مقاطعا» هل تقصد بذلك‬‫م� �س� �ي ��ري اجل ��ام� �ع ��ة امللكية‬ ‫املغربي لكرة القدم؟‬ ‫> اجلامعة ما هي في حقيقة‬ ‫األمر سوى القاطرة واجلهاز‬ ‫ال����وص����ي ع���ل���ى م����ي����دان كرة‬ ‫ال��ق��دم املغربية‪ ،‬األم���ر يشمل‬ ‫جميع امل��ت��دخ��ل�ين ف��ي اللعبة‬ ‫م���ن أن���دي���ة وط��ن��ي��ة وغيرها‬ ‫خاصة وأن األندية املغربية ال‬ ‫زالت تعاني من غياب واضح‬ ‫لشروط التكوين احلديث‪،‬كما‬ ‫أن كرة القدم املغربية ال زالت‬ ‫بدورها غير مبنية على أسس‬ ‫متينة‪.‬‬ ‫ ب�� ��رأي م���ا ه���ي األسباب‬‫احل �ق �ي �ق �ي��ة ال� �ت ��ي ت �ق��ف وراء‬ ‫عزوف اجلماهير عن امليادين؟‬ ‫> ي��ب��دو واض��ح��ا ب��أن الفراغ‬ ‫الذي أضحت املالعب املغربية‬ ‫ت��ع��ان��ي م��ن��ه ن��اج��م بالدرجة‬ ‫األول������ى ع���ن غ���ي���اب الفرجة‬ ‫واإلم����ت����اع خ��ل�ال املباريات‬ ‫فضال عن استعجال مسيري‬ ‫األن��دي��ة للنتائج على حساب‬ ‫اجل���ودة‪،‬وب���امل���ن���اس���ب���ة على‬ ‫اجل��م��ه��ور أن ت��ت��رس��خ لديه‬ ‫ق��ن��اع��ة ت��ق��ب��ل ال���ه���زمي���ة كما‬ ‫االن��ت��ص��ار وه���ذا ه��و السائد‬ ‫ب���ال���دول ال����رائ����دة ف���ي مجال‬ ‫كرة القدم كما كان عليه األمر‬ ‫بالنسبة لكرة لقدم املغربية إلى‬ ‫وقت قريب حيث كان اجلميع‬ ‫يتمتع مبباريات شيقة بالرغم‬ ‫من قلة اإلمكانيات املرصودة‬ ‫حينها ب��امل��ق��ارن��ة م��ع م��ا هو‬ ‫متوفر حاليا‪.‬‬

‫شارل روسلي‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫الجمهور يحذر من عودة «السيبة» إلى الفريق‬

‫غيابات وازنة في تداريب «الكاك»‬ ‫القنيطرة‪ :‬بلعيد كروم‬

‫ت�����ف�����اج�����أ امل�����ئ�����ات‬ ‫م���ن ج��م��اه��ي��ر ال���ن���ادي‬ ‫القنيطري ل��ك��رة القدم‪،‬‬ ‫ع���ش���ي���ة أول أم������س‪ ،‬من‬ ‫الغيابات املتكررة ملجموعة‬ ‫م���ن الع��ب��ي��ه األس���اس���ي�ي�ن عن‬ ‫تداريب الفريق‪.‬‬ ‫وأش����ارت امل���ص���ادر‪ ،‬إل���ى أن احلصة‬ ‫التدريبية امل��ق��ررة في اليوم نفسه‪ ،‬عرفت‬ ‫غ��ي��اب��ات وازن����ة‪ ،‬إذ ل��م يلتحق بها ك��ل من‬ ‫املهاجم بالل بيات‪ ،‬واحلارسني محمد‬ ‫بيسطارة وعبد اإلل��ه باكي‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى العب خط الوسط خالد محبوب‬ ‫القادم من خريبكة‪.‬‬ ‫وب����دا واض��ح��ا غ��ض��ب جماهير‬ ‫ال��ن��ادي ال��ت��ي ح��ض��رت ب��امل��ئ��ات إل��ى امللعب‬ ‫البلدي ملعاينة تدريبات فريقها‪ ،‬وانتقد‬ ‫بعضها التراخي الشديد الذي أبان عنه‬ ‫املكتب املسير في التعامل مع مجموعة‬ ‫من الظواهر املسيئة للنادي‪ ،‬وتساهله‬ ‫م��ع ب��ع��ض ال�لاع��ب�ين ال��ذي��ن يخلون‬ ‫بالتزاماتهم وواجباتهم‪ ،‬رغم أنهم‬ ‫تقاضوا جميع مستحقاتهم املادية‪،‬‬ ‫باستثناء منح التوقيع التي تبقى‪،‬‬ ‫في نظرها‪ ،‬مشكال يؤرق كافة الفرق‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫وح���ذرت اجلماهير م��ن ع���ودة ما‬ ‫وصفتها بـ»السيبة« إل��ى حتضيرات‬ ‫النادي‪ ،‬وهو ما فسرته هتافات العديد‬ ‫منهم في املدرجات‪ ،‬والتي حملت طابعا‬ ‫احتجاجيا ف��ي بعض األوق����ات‪ ،‬وقال‬ ‫أح��ده��م »إن الظرفية احلالية تتطلب‬ ‫تركيزا أكبر‪ ،‬وال مجال فيها للتهاون‬ ‫أو اإلهمال‪ ،‬ومن ليس له الرغبة‬

‫في حمل قميص الكاك والدفاع عنه باستماتة‪ ،‬فليغادر‬ ‫النادي‪ ،‬ويذهب إلى حال سبيله«‪.‬‬ ‫وتساءل احملتجون باستغراب شديد عن سر عدم جلوء‬ ‫املكتب احل��ال��ي إل��ى تفعيل القانون الداخلي للفريق‬ ‫لوقف أجواء الفوضى التي تسود التداريب من حني‬ ‫آلخر‪ ،‬واإلحجام عن اتخاذ التدابير الزجرية في حق‬ ‫العناصر التي تبدر منها تصرفات غير مقبولة‪.‬‬ ‫وعلمت »امل��س��اء«‪ ،‬أن املكتب املسير للفريق‪،‬‬ ‫وم��ح��اول��ة م��ن��ه الم��ت��ص��اص غ��ض��ب اجلماهير‪،‬‬ ‫استعان بعون قضائي لتوثيق كل الغيابات‬ ‫غ��ي��ر امل���ب���ررة ع���ن احل���ص���ص التدريبية‪،‬‬ ‫ف��ي ان��ت��ظ��ار تفعيل اجل�����زاءات املقررة‪،‬‬ ‫وال���ت���ي ق���د ت���ص���ل‪ ،‬ح��س��ب م��ق��رب�ين من‬ ‫املكتب‪ ،‬إلى ‪ 5000‬دره��م عن كل حصة‬ ‫م���ع إحل����اق ال�ل�اع���ب امل��ت��غ��ي��ب بفريق‬ ‫األمل‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ة أخ����رى‪ ،‬ك��ش��ف��ت مصادر‬ ‫موثوقة‪ ،‬أن جهات عدة تقود مساعي‬ ‫حثيثة لرأب التصدع الذي يعرفه املكتب‬ ‫املسير‪ ،‬وعقد اجتماع ط��ارئ حتضره‬ ‫كافة األطراف لتبديد اخلالفات القائمة‪،‬‬ ‫وأض��اف��ت امل��ص��ادر نفسها‪ ،‬أن بعض‬ ‫األع��ض��اء اتصلوا‪ ،‬أول أم��س‪ ،‬بكل من‬ ‫مصطفى واسمني‪ ،‬نائب الكاتب العام‪،‬‬ ‫لثنيه ع��ن ال��ت��راج��ع ع��ن االستقالة‬ ‫التي سبق وأن تقدم بها‪ ،‬وإقناع‬ ‫محمد ح��ي��رش‪ ،‬ال��ك��ات��ب العام‬ ‫ل��ل��ن��ادي وال��ن��اط��ق الرسمي‬ ‫ب��اس��م ال��ف��ري��ق‪ ،‬بعدم‬ ‫جت���م���ي���د نشاطه‬ ‫داخ��������ل امل���ك���ت���ب‪،‬‬ ‫وت��وج��ي��ه الدعوة‬ ‫ل����ه����م����ا حل����ض����ور‬ ‫االج��ت��م��اع ال���ذي من‬ ‫امل���ق���رر أن ي��ع��ق��د في‬ ‫األيام القليلة القادمة‪.‬‬

‫لقجع يحفز العبي النهضة البركانية ماليا‬ ‫محمد جلولي‬ ‫كشف مصدر مقرب من النهضة‬ ‫ال��ب��رك��ان��ي��ة ل��ك��رة ال���ق���دم‪ ،‬أن فوزي‬ ‫لقجع‪ ،‬رئيس الفريق‪ ،‬خصص منحة‬ ‫م��ال��ي��ة ق���دره���ا ع���ش���رة آالف دره����م‪،‬‬ ‫بالرغم م��ن اخل��س��ارة التي حصدها‬ ‫الفريق البركاني أمام فريق اجليش‬ ‫امللكي برسم اجلولة السابعة عشرة‬ ‫م��ن م��ن��اف��س��ات ال��ب��ط��ول��ة امل��غ��رب��ي��ة «‬ ‫االح��ت��راف��ي��ة»‪ ،‬ال��ت��ي ك���ان احتضنها‬ ‫امل���ل���ع���ب ال���ش���رف���ي مب���دي���ن���ة وج�����دة‪.‬‬ ‫وأوض�����ح امل���ص���در ذات����ه ل���ـ «املساء‬ ‫ال��ري��اض��ي»‪ ،‬أن لقجع أع��ل��ن لالعبي‬ ‫نهضة بركان عن املكافأة املالية‪ ،‬في‬

‫أع��ق��اب اجتماع ع��ق��ده م��ع الالعبني‪،‬‬ ‫نوه خالله باملجهودات التي يبذلها‬ ‫العبو الفريق‪ ،‬وهنأهم على العرض‬ ‫اجل��ي��د ال����ذي ق���دم���وه أم����ام اجليش‬ ‫امللكي‪ ،‬بالرغم من اخلسارة التي قال‬ ‫إن احلكم ال��ذي قاد املباراة لم يعلن‬ ‫ع���ن ض��رب��ة خ��ط��أ ل��ص��ال��ح مهمدينا‬ ‫حارس مرمى الفريق البركاني‪.‬‬ ‫في سياق متصل‪ ،‬من املنتظر أن‬ ‫يستفيد العبو النهضة البركانية من‬ ‫منحة مالية مضاعفة عقب جناحهم‬ ‫في العودة بنتيجة التعادل من أمام‬ ‫ف��ري��ق أومل��ب��ي��ك خريبكة ل��ك��رة القدم‪،‬‬ ‫ع��ص��ر أول أم��س ال��س��ب��ت‪ ،‬وحتديدا‬ ‫م��ن ملعب األب جيكو مبدينة الدار‬

‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬بعدما ك��ان الع��ب��و بركان‬ ‫ق��ري��ب�ين ج����دا م���ن ال��ظ��ف��ر بالثالث‬ ‫ن��ق��اط اخل��اص��ة ب��امل��ب��اراة‪ ،‬خصوصا‬ ‫ف��ي العشر دق��ائ��ق األخ��ي��رة م��ن زمن‬ ‫املواجهة‪.‬‬ ‫ع��ل��ى ص��ع��ي��د آخ�����ر‪ ،‬ب����ات العبو‬ ‫النهضة البركانية قريبني ج��دا من‬ ‫اإلق��ام��ة مبدينة بركان ع��وض مدينة‬ ‫وج���دة‪ ،‬وإق��ام��ة معسكرات خارجية‬ ‫خصوصا مبركز موالي رشيد مبدينة‬ ‫ال���رب���اط‪ ،‬ف��ي س��ي��اق م��ا أوض���ح ذات‬ ‫املصدر املطلع‪ ،‬أن رئيس الفريق وعبد‬ ‫الرحيم طاليب اتفقا عليه‪ ،‬وأطلقا عليه‬ ‫اسم « هوية وانتماء الفريق للمدينة‬ ‫البركانية»‪.‬‬


15

‫ﺭﺑﻮﺭﻃﺎﺝ‬

2013Ø02Ø27 ¡UFЗ_« 1999 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

œułË rž— ¨ÕUHÝ s� sNÐU$≈ 5ŽœÒ «  UN�√ s¼  «cKHÐ tMI×KÔ¹ Ê√ sJ1 U* s¼—uNþ  UO�u� ¨d−N*« œöÐ w� W�U�ù« w� w½u½UI�« sNIŠ ÊULC� WKOÝË sN�UŠ—√ s� Êc�ð« ¡U�M�  U¹UJŠ w¼ Ò ÆÆUNÐ VŽö²�«Ë rNð¡«dÐ ‰öG²Ý« W−O²½ s¼œU³�√ Ò Ò Ò Ë√ WO�uJŠ ¨WOŽUL²łô« WFO³D�«  «–  U�ÝR*« sN� UN�bÒ Ið w²�« W¹dNA�«  U½UŽù« rŁ ¨WIA�« ∫ «“UO²�ô« s� WŽuL−� s� WIKD*« Ë√ WГUF�« Â_« …dOš_« Ác¼ sJ9 YOŠ ¨d−N*« œöÐ w� …bžd�« gOF�« WLI� 5�Qð w� UFLÞ ¨5OŽdA�« sNł«Ë“√  ‚uI(« ÊULC� wŽdý wK�_« sNFL²−� ·«dŽ√ sŽ s�K�½«  UN�Ò √ U¹U×{ ¨bÔ FÐ U� w� ¨rN�H½√ ÊËb−¹ s¹c�«Ë ¨sNzUMÐQÐ È–√ s� tMI×K¹ U0  UO�U³� dOž ¨UN�H½ dOž »√ s� qHÞ vKŽ ‰uB×K� sN�UŠ—√  U¹dš√ ¡U�½ XHþËË ÆWO�uJŠ dOž Ò Ò Ò Ò Ò Ë√ W1d'« w� U�≈ rNð¡«dÐ qG²�ð  UJ³ý b¹ w� Ë√ rNðU½UF� v�≈ XBM¹ s� v²Š ôË ¨rN�U( ·√d¹ bMÝ dOž s� Tłö*« w� rN�H½√ ÊËb−¹ rN½√ Ë√ ¨rNOM³ð ÷dGÐ ¨WO³Mł√ dÝ_ rNLOK�ð r²¹ U�≈ s¹c�« ¨sN�UHÞ√ …¡«dÐË sN{«dŽ√ w� ÊdłU²ÔO� Ò 5½«u� vKŽ q¹Uײ�« s�  c�ð«  UN�√Ë ¡UЬ U¹U×{ rN½u� w� bŠu²²� ¨rNðU¹UJŠ qO�UHð  œbF𠨢×U)UÐ 5MÞUI�« 5OÞ«dI1b�« WЗUG*« W�dŠ¢ WOFLł UNÐ UMðœË“ WЗUG�  U¹UJŠ ‰öš s� s¹dłUN� ‰UHÞ√Ë »U³ý WM×�  b�— ¢¡U�*«¢ Æ…—UŽb�« Ò ÆtO� sLI¹ Íc�« bK³�« ¡U�½ v²ŠË ¨¢¡UMÐ_«¢ s� r¼dOž ‚uIŠ »U�Š vKŽ u�Ë ¨dNý q� r²� bMŽ W¹œU*«  «bŽU�*«Ë  U½UŽù« vKŽ ‰uB(«Ë WÐdG�« œöÐ w� W�U�ù« w� sNLKŠ oOIײ� WKOÝË WHOC*« Ê«bK³�« Ò

‫ﻣﻐﺮﺑﻴﺎﺕ ﻳﺪﻋﻴﻦ ﺃﻧﻬﻦ ﻋﺎﺯﺑﺎﺕ ﺃﻭ ﻣﻄﻠﻘﺎﺕ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻭﺍﻹﻋﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺸﻬﺮﻳﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ‬

×U?)UÐ r?NðUN�√ l?Ał U?¹U×{ ÆÆåW?¹u¼ ÊËbÐò ‰U?HÞ√ Ê«Ë“ ��UM�Š ∫œ«bŽ≈

«bM�uNÐ …dłUN� WOÐdG� WKzUŽ

w� tðb�«Ë w½UF𠨫bM�u¼ w� rOI¹ Á—U³š≈ s??Ž U¼e−Ž W−O²½ XL�  UÐuF�Ë …U½UF� s� ÁdE²M¹ U0 vKŽ U??N??K??¹U??% W??−??O??²??½ ¨W??O??½u??½U??� v�≈ Ád??O??−??N??ð q????ł√ s???� Êu???½U???I???�« W¹—«œ≈ W��½ vKŽ …bL²F� ¨«bM�u¼ ‚dDÐ UNOKŽ XKBŠ ¨œU¹œ“ô« bIF� UNMЫ WI�«d� w� UNM� W³ž— ¨¢W¹u²K�¢ ¨W¹bM�uN�« —U¹b�« w� rOIð YOŠ v�≈ t½«d� bIŽ ÃË“ s� t²³$√ UN½√ ULKŽ Í√ ¨oOŁuð dOž s� »dG*« w� UNOKŽ ¨¢W%UH�« ë˓¢?????Ð ·d??F??¹Ô U??� o??�Ë WIOŁË vKŽ ¡U??M??Ð≠ UNMЫ qB×O� dH��« “«u??ł v??K??Ž≠…—Ëe??*« œö??O??*« u¼ w²�« ¨W�U�ù« W�UDÐ vKŽ UC¹√Ë tžuKÐ 5Š tM� V×� Ó Ô ?ð ÊQÐ œÒbÓ N� U¼b¹b& W??�U??×??²??Ýô ¨21?�« s???Ý bIŽ s??� W??O??K??�√ W��½ »U??O??ž w??� W�UDÐ UC¹√Ë ¨»dG*« w� œU??¹œ“ô« w²�«  UODF*UÐ ULNÞU³ð—ô ¨W�U�ù« Íc�« ¨wÐdG*« dH��« “«uł UNKL×¹ “«u−K� b¹b'« ÂUEM�« qCHÐ `³�√ Íc�« d�_« ¨«bOIFð dÓ ¦�√ Íd²�uO³�« ¨…dO³� WKJA� ÂU�√ »UA�« lC−OÝ ÂbŽ …—«d???� w½UFð t??�√ Ê√ W??�U??š qÓ?−�� dÔ Ož t½√ tžöÐ≈ vKŽ UNð—b� Ò w� W??O??½b??*« W???�U???(«  ö??−??Ý w???� ÆÆ»dG*«

‫ﺍﻟﺤﻤﻞ ﺳﻔﺎﺣﺎ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ‬ "‫ﻋﻠﻰ "ﺷﻴﻨﻐﻦ‬ wð«uK�« ¡U??�??M??�« Òs??¼  «d??O??¦??� Ò WOŽdý dOž WI¹dDÐ »U$ù« sKC� WO½u½U� WOF{uÐ l²L²�« qł√ s� ‚«—Ë√ vKŽ ‰u??B??(«Ë ÆÆW??O??Žd??ý UN�H½ U¹dŁ XLKÝ YOŠ ¨W??�U??�ù« ‰uB(«Ë qL(« ·bNÐ w�UD¹ù Ò «c�Ë ¨UO�UD¹≈ w� W�U�ù« ‚«—Ë√ vKŽ  U�ÝR*« nK²�� s??�  U??½U??Žù« w²�« ¨WO�uJ(« dOžË WO�uJ(« ÍuMF*«Ë ÍœU??????*« r???Žb???�« ÂÒb???I???ð sN�UHÞ_Ë  U???ГU???F???�«  U??N??�ú??� WO�HM�« rNŽU{Ë√ ÊuFÐU²¹ s¹c�« b¹bF�« qF−¹ U??� ¨W??O??ŽU??L??²??łô«Ë vKŽ sKBŠ wð«uK�«  U??N??�_« s� s�dŠÔ b�Ë sN�H½√ Êb−¹ ozUŁu�« ÊuLÓ?Ò?K�¹Ô s¹c�« Òs¼œU³�√  «cK� s� ¢ÊU�_«¢ dO�uð qł√ s� WO³Mł√ dÝ_ Æd−N*« bKÐ w� ÒsN� ÍdÝ_« Ò

:‫ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺭﻳﺎﻥ‬

øe ójó©dG »JGƒ∏dG äÉ¡eC’G ≈∏Y ø∏°üM øeôëj ≥FÉKƒdG ø¡dÉØWCG øe ¿ƒª`n `∏°ù q jo øjòdG á«ÑæLCG öSC’ ÒaƒJ πLCG øe …öSC ’G z¿ÉeC’G{ q ÆÆ«bý«— ‚—UHð ô WD³G�«Ë  «uM��«  d� tŠU−MÐ q�«u²*« tÝU�Šù ¨ÁUO×� ÒsJ� ¨W¹bM�uN�«  UDK��« qOKCð w� t²žUÐ YOŠ ¨ö??¹u??Þ Âb??ð r??� WŠdH�« tKFł U� ¨s�eÔ*« ÍuKJ�« qAH�« ÷d� sCŠ v�≈Ë W�Uš W¹UŽ— v�≈ ÃU²×¹ ¨ULN²¹ƒ— sŽ e−F¹ s¹cK�« ¨t??¹b??�«Ë w� t²�U�≈ ozUŁË WOŠö� ¡UN²½ô ÂbDBO� ¨U¼b¹b& w� t²³ž—Ë «bM�u¼ Ó Íc�« ¨ÁœöO� a¹—Uð tHO¹eð WF�«uÐ ÁdÓ �√ W¹bM�uN�«  UDK��« XHA²�« Ê≈ d�u²¹ ô t??½√ W�Uš ¨ÁœdDÐ ÂuI²�� gOFO� ¨W??¹b??M??�u??N??�« W??O??�??M??'« v??K??Ž tłË v??�≈ dEM�« s??� U??�Ëd??×??� ULO²¹ Êu½UI�« vKŽ tK¹U% V³��«Ë ¨t¹b�«Ë Íc�« ¨ÁœöO� a¹—Uð dOOG²Ð ÍbM�uN�« W�U(«  ö−Ý w??� ÁdOE½ o??�«u??¹ ô ÆÁœöO� sÞu� ¨»dG*« w� WM¹b*«

‫ﺗﺰﻭﻳﺮ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ‬ »Uý UN�H½ …U??½U??F??*« gOF¹ ÒÏ Ó

Êu½UI�« vKŽ q¹Uײ�« V³�Ð r¼b�«Ë rÝ« ÊuKL×¹ ô ‰UHÞ_« iFÐ

Ë√ Â_« r??ÝU??Ð `¹dB²�« n�U�� ¨dš¬ wKzUŽ rÝUÐ Ò qF−¹ U2 ÆÆrNOÐ√ r??Ýô rNKO−�ð sŽ «ełUŽ »_« Ó WO½b*« W�U(«  ö−Ý w� ÊuKL×¹ rN½_ ¨WOÐdG*« rÝô «d¹UG� UOKzUŽ ULÝ« ÆÆrNOÐ√ ô t½S� jI� …—Uýû�Ë W¦³�« q¼U−²½ Ê√ UMMJ1 w²�« W??¹d??łe??�« 5??½«u??I??�« WOЗË_« ‰Ëb????�« UN²MÝ 5K¹Uײ*« W???³???�U???F???* UC¹√Ë Êu???½U???I???�« v???K???Ž q¦� —«dJð ÊËœ W�uKO×K� d�_« Òs??J??� ¨w??ÝP??*« Ác???¼ s� d???¦???�√ v?????�≈ ÃU???²???×???¹ qš«œ WOŽu²�« Í√ ¨p???�– ¨WOÐdG*« WO�U'« ◊UÝË√ W�ÓbN²�Ô*« W¾H�« U¼—U³²ŽUÐ ¨t�H½ Êü« w� WO×C�«Ë q¹UײK� WLOšu�« V�«uF�« ÕdA� ULMOŠ W???�U???šË ¨Êu???½U???I???�« v??K??Ž s¹c�« œU³�_«  «cKHÐ d??�_« oKF²¹ rNžuKÐ 5Š ¨dÒ � l�«uÐ Êu�bDB¹ ÊËb−¹ YOŠ ¨w½u½UI�« býd�« sÝ Ò tO� «uC� sÞË w� ¡UÐdž rN�H½√ rNMÞË w� ¡Ó UÐdž UC¹√Ë ¨r¼dLŽ ÆÆwK�_« WЗUG*« W�dŠ¢ WOFLł fOz— * ”×U)UÐ 5MÞUI�« 5OÞ«dI1b�«

U� ¨¢œö??³??�« q�Ž s� vKŠ√¢ UNH�uÐ s� tMJ9 W??�d??� ‰Ë√ rM²G¹ tKFł …d−N�« ëu�√ V�— ÊQÐ ¨rK(« oOI% ÊUCŠ√ w??� t??Ð X???�— w??²??�« ¨W??¹d??�??�«  UDK��« t²MC²Š« „UM¼Ë ¨«bM�u¼ dOžË d�U� t½√ —U³²Ž« vKŽ W¹bM�uN�« Æp�c� fO� t½u� rž— oÓ?�«d� ¨tMJ9 s� «dOš ¢ÆÊ Æ¢ dA³²Ý« WO�uHD�« t×�ö�Ë t²�U� dB� qCHÐ s� ¨wIOI(« tMÝ vKŽ qO% ô w²�« w²�« ¨W¹bM�uN�«  UDK��« ¢Ÿb�¹¢ Ê√ t½u� rž— t²MC²Š«Ë «d�U� tðd³²Ž«

iFÐ d??J??H??¹Ë ¨W????�U????�ù« b??K??Ð w???� Êu½UI�« vKŽ q¹Uײ�« w� s¹dłUN*«  UC¹uFð vKŽ ‰uB(« qł√ s� qł√ s??� ‚d??D??�« v²AÐË ¨WO�U{≈ r²¹ w�U{≈ sJ�� vKŽ ‰uB(« Ò ‰uB×K� «c�Ë W¹dÝ WI¹dDÐ Áƒ«d� iFÐ Ê√ Wł—œ v�≈ ¨ U½UŽù« vKŽ  UDK�� Êu???ŠdÒ ???B???¹Ô s??¹d??łU??N??*« ÊuIKD� rN½QÐ WHOC*« Ê«b??K??³??�« qO−�ð r²O� ¨5łËe²� rN½u� rž— «c¼ b??F??Ð ÊËb???�u???¹ s??¹c??�« ¡U???M???Ð_« w� W??O??½b??*« W???�U???(«  ö???−???Ý w???� tKF−¹ Íc�« d�ô« ¨b�Ë YOŠ »dG*« W¹bM�uN�« —U¹b�« s� dO−N²K� W{dŽ ¨ÁdHÝ “«u??ł WOŠö� ¡UN²½« —u??� Áb¹b−²�  UDK��« ◊d²Að Íc???�« …œôu�« bIŽ s� W��½ vKŽ t�uBŠ ÆUNOKŽ d�u²¹ ô tMJ� ¨»dG*« s�

‫ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ‬ qOŠd�« —U²š« ¨wÐdG� »Uý ¢ÆÊ Æ¢ ¨jI� tLKŠ w� tðœË«— U� bÒ AÓ?� œöÐ v�≈

W¹dA³�« …d−N�« d³²Fð d³Ž Èd???š√ v???�≈ WIDM� s??� ÈuI�« rÒ ?????¼√ s???� a???¹—U???²???�« ¨w½U�½ù« —uD²K� W??�d??Ò ;« vKŽ ‰U¦� dOš U???ЗË√ qF�Ë  Ułu�  b???N???ý –≈ ¨p??????�–  «d−N�« s????� ¨W???³???�U???F???²???� ¨“UO²�UÐ W¹œUB²�« »U³Ý_ gOF�« q³Ý X�U{ ULK� –≈ U¼ƒUMÐ√ dłUN¹ ¨U� WIDM� w� u�Ë ¨…b??¹b??ł ‚U??�¬ sŽ U¦×Ð ¨WOK{_« rNMÞ«u� sŽ «bOFÐ dOžË WOŽdA�« ‚dD�« v²AÐË ÆWOŽdA�« W�UD³�« Ê√ k????Šö??? Ó ?*«Ë lOLł s????� œ«d????????�_« f???? Ò ?9 WOMN*«Ë WOLKF�«  U¹u²�*« vKŽ 5????K????�U????(« v????²????ŠË …—b� ÂbŽ Ê√Ë ¨UOKŽ  «œUNý W�Uš WOMÞu�« qLF�« ‚uÝ  U³KD�« Ác????¼ 5??�Q??ð v??K??Ž œ«d�_« qF−¹ qLF�« vKŽ …b¹«e²*« ¨Ã—U)« w??� UN³KÞ v??�≈ ÊuN−²¹ V½Uł v�≈ ¨W³F� ·Ëd??þ w� u�Ë Íc�« w??ŽU??L??²??łô« ÕU??−??M??�« …—u???� v�≈ tðœuŽ bMŽ dłUN*« UNÐ dNE¹ ¢4H²¹¢ YOŠ ¨WKDF�« ¡UCI� ÁbKÐ ¨…—UOÝ ∫vMG�« d¼UE� “«d???Ð≈ w??� Æa�≈ ÆÆÆ—UIF�« w� —UL¦²Ý« ¨U¹«b¼ qzUÝË U??N??¹c??G??ð d??¼U??E??� U??N??K??�Ë ÆÆWOzd*« ÂöŽù« q�UA*« r�UH²ð X�u�« —Ëd� l� sÝ tžuKÐ 5Š v�≈ —UE²½ô« rNM� qł√ s� ©WMÝ 18® w½u½UI�« býd�« ÍbM�uN�« ‰bF�« d¹“u� VKÞ .bIð w½UF¹Ë ÆÆÁb??????�«Ë v???�≈ »U??�??²??½ö??�  WFЗ_« t??ðu??š≈ t�H½ l??{u??�« s??� ÆÆÊËdšü« w� »Uý u¼Ë ¨¢Æ„ Æ”¢ w½UF¹ l{u�« ¨ÁdLŽ s� s¹dAF�«Ë W¦�U¦�« Ó WÐdG�« gOF¹ Ê√ t� V²Ô?� bI� ¨tÓ?ð«– w� Á«b�«Ë qBH½« 5Š …d� ¨5ðd� VI� qL×¹ ô t½uJ� WO½U¦�«Ë ¨«bM�u¼ tKO−�ð vÐ√ Íc�« ¨wŽdA�« Áb??�«Ë Ò

πjÉëàdG q ʃfÉ≤dG ‘ ºàj IÒãc ¿É«MCG ÚH ≥aGƒàdÉH ,É©e ÜC’Gh ΩC’G ™ª£dG ÖÑ°ùdGh äÉfÉYE’G ‘ ájô¡°ûdG øµ°ùdGh ¡UMÐ_« WOF{Ë w� wzUMÐ√ qEO� ¨p�– WÐU−²Ý« ¨wMŽ ULž— 5OŽdA�« dOž UNF²9 —«d???L???²???Ý« w???� r??N??�√ W??³??žd??� WГUŽ U�√ UN½uJ�  «“UO²�ô« nK²�0 Æ¡UMÐ√ WŁö¦�

‫ ﺃﺑﻨﺎﺀ‬5 ‫ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻧﺴﺐ‬..‫ﺍﻟﺸﻘﺔ‬ ÓsLŁ WЗUG� ¡UMÐ√ W�Lš l??�œ vKŽ ‰u??B??(« w??� r??N??¹b??�«Ë l??L??Þ W¹UJ(«  √b?????ÐË ¨s??J??�??K??� 5??²??I??ý Êu½UI�« vKŽ ÊUłËe�« q¹Ó U% ULMOŠ ULNKHÞ qO−�ð Âb??F??Ð Íb??M??�u??N??�« tKO−�ðË WO½b*« W�U(« w� dJ³�« W³ž— ÆÆWIKD� UNH�uÐ t??�√ rÝUÐ  UC¹uFð vKŽ ‰uB(« w� UNM� V½Uł v???�≈ ¨W??I??ý U???C???¹√Ë W???¹œU???� ¨ÃËe�« UNOKŽ qBŠ w??²??�« WIA�« vKŽ rN²KF� V�«uF� 5Łd¦J� dOž rNÐU$≈ - s??¹c??�« ¡U??M??Ð_«Ë rNMЫ Êu³�²M¹ ô ¡UMÐ√ rNH�uÐ ¨ÁbFÐ dJ³�« v??K??ŽË ¨w? Ò ?Žd??A??�« rNOÐ√ v??�≈

‫ﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺍﺳﻤﻲ‬ w²�« …—U³F�« ÁcNÐ ÆÆsJ� wzUMÐ√ ¨WŁö¦�« tzUMÐ√ w� ÂuKJ� »√ r�√ sŽ d³Fð ÊU� Íc�« r¼b�«Ë VI� ÊuKL×¹ ô YOŠ √bÐ ¨…U??O??(« v???�≈ rN¾O−� w??� U³³Ý 5½«uI�« t²³KÝ YOŠ ¨¢t²¹UJŠ¢ e¹eŽ w� t�uIŠ WOÐdG*« ·«dŽú� WH�U�*« t³Cž ¡«d???ł ¨t??O??�≈ t??�U??H??Þ√ »U??�??²??½« vKŽ WFHBÐ ¨UN� tHOMFðË t²łË“ s� »√ q� ÁUML²¹ U� qLł√ t²�dŠ ÆÆU¼cš r¼—U³²ŽUÐ t³Ó �½ ÁƒUMÐ√ qL×¹ Ê√ w� ÆÆtðU2 bFÐË tðUOŠ w� t� «œ«b²�« ¨e¹eŽ ‰u???I???¹ ¨Âu????O????�« p?????�– w????� Ÿu{u*« w??� t??ðœU??N??ý UM³KÞ ULMOŠ «u�dŠÔ s¹c�« s¹dłUN*« bŠ√ tH�uÐ rNzUMÐ√ qLŠ w� wFO³D�« rNIŠ s� w²łË“ s� «dO¦� X³Cž ¨rNzUЬ V�½ Ó XLI� ¨WO�M'« W¹bM� ¨q�_« WOÐdG� Ê«dO'« wMŽ mKÐQ� ¨U¼cš vKŽ UNLDKÐ  dýU³� ¨w²łË“ nMÒ Ž√ wM½√ ÈuŽbÐ «bM� s??� wKOŠdð W¹bMJ�«  UDK��« vKŽ b??¹e??¹ U??* w??²??łË“ s??� w??½U??�d??ŠË w½—Ëeð X½U� YOŠ ¨ «u??M??Ý Àö??¦??�« w¼Ë œuF²� WOHOB�« UN²KDŽ w� jI� ¡UMÐ_« q−�ðË «bM� w� bKðË ¨q�UŠ ¨WГUŽ Â√ U??N??½√ —U³²Ž« vKŽ UNLÝUÐ  «“UO²�ô« s� WŽuL−� s� bOH²�²� …√dLK� «bM� UNMLCð w²�« ‚u??I??(«Ë dÓ Ož ¨WOŽUL²łô« UN²OF{Ë q¦� w??� UO�H½ ¨wÐ o×K¹ Ê√ tMJ1 U0 WŁd²J� s� w�UHÞ√ ÊU??�d??Š ¡«d??ł ¨q???�_« vKŽ «œ ¨w??Žd??A??�« r??N??O??Ð√ v???�≈ »U??�??²??½ô« lЗ√ vKŽ b¹e¹ U* e¹eŽ q�«u¹ ‰U(« wzUMÐ√ w²łË“ X³$√ YOŠ ¨ «uMÝ W¹bMJ�«  UDK��« uHŽ 5Š v�≈ ¨WŁö¦�« w²�« ¨w²łË“Ë wzUMÐQÐ w�Uײ�«Ë wMŽ Ô s¹b�« o�ËË wÐdG� bIFÐ UNM� XłËeð gOŽ_ ¨WOÐdG*« bO�UI²�«Ë w�öÝù« bFÐ ¨UN� qOKš w½Q�Ë wzUMÐ√Ë UNF� Í—U³łù« qOŠd²�« l� WK¹uÞ …U½UF� WMÝ «bM� v�≈  bŽ ¨t� X{dÒ Fð Íc�« w� W??×?Ò ?K??�Ô W??³??ž— Íb?? Ò ?� X??½U??�Ë ÆÆ1997 W�U(«  ö??−??Ý w??� w??zU??M??Ð√ qO−�ð XC�— rNðb�«Ë ÒsJ� ¨»dG*« w� WO½b*«

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

ANNONCES W�U{≈ V−¹ WOMI²�« ·U�Ë_UÐ ∫ WO�U²�« WKL'« Ê√ V−¹ tKJýË WOFL'« e�— Wýd�ô« lOLł dNþ vKŽ rÝd¹ UNLOK�ð r²OÝ w²�« ÕU²²�« a¹—Uð qłQð b??�Ë Âu¹ v�≈ ÷ËdF�« VKD� W�dþô« vKŽ 2013 ”—U� 21 fOL)« ‰cÐ UŠU³� …dýUF�« WŽU��« Æ 2013 ”—U� 8 WFL'« lOLł tOKŽ w¼ U� wKŽ wI³ðË Ë√ dOOGð ÊËœ Èdš_« ◊ËdA�« Æ W�U{≈ 13Ø0407∫ — ****

¡U�M�«  «—d??³??� Ÿu??M??²??ðË œbF²ð Ò wð«uK�«  «cK� w� —UL¦²Ýô« sKC� U� vKŽ ‰u??B??(« q??ł√ s??� s??¼œU??³??�√ U2 ¨d−N*« œöÐ w� «“UO²�« t½d³²F¹ …dOš_« Ác¼ w� wÐdG*« qHD�« qF−¹ ¨…œbF²� WOŽUL²ł«  U??¼«d??�≈ WO×{ tH�uÐ t²�UH� UNŠdDð w²�« pK²Ð «¡bÐ »UOž w???� V???½U???ł√ q???³??? � s???� ö??L??N??� WKHJ²*« dÝ_« WFÐU²* W�—U� 5½«u� ÊËœ W�uKO(«Ë qHDK� UN²¹UŽ— Èb�Ë WD³ðd� dÞU��Ë  UÐuFB� tC¹dFð ¨nMF�« W???Ý—U???2Ë W??K??�U??F??*« …u??�??I??Ð tðU³KD²0 qHJ²�« ÂbŽË ¨t�UJý√ qJÐ t{dÒ FðË ¨W???O???×???B???�«Ë W??O??L??O??K??F??²??�« WO½u½UI�«  ôUJýùUÐ «—Ëd� ÆÆdOBM²K� UNŠdD¹ w??²??�« WOŽdA�«Ë WO�HM�«Ë  UГUF�«  UOÐdG*«  UN�_« Ÿu{u� sN½√ 5ŽÒb¹Ó s2 ¡UMÐ_« v�≈ W³�M�UÐ nK²�� sŽ pO¼U½ ¨ UIKD� Ë√ p�c� w� q??H??D??�« U??N??N??ł«u??¹ w??²??�« q??�U??A??*« vKŽ ¨t??¹b??�«Ë 5??Ð ‚ö??Þ ÀËb??Š W�UŠ V�M�«  U??³??Ł≈®  U??¹u??²??�??*« nK²�� W�UŠ w� W�UšË ÆÆ©ö¦� W½UC(«Ë q�UA*« v�≈ ôu??�Ë ¨jK²�*« ëËe??�« ‰UHÞ_« UNAOF¹ w??²??�«  U??Ðu??F??B??�«Ë UЗË√ v??�≈ U¹dÝ ÊËd??łU??N??*« WЗUG*« WHK²�� d¼UE* rN{dÒ Fð Èu²�� vKŽ ÊU???�d???(«Ë V??¹c??F??²??�«Ë n??M??F??�« s???� WOÝUÝ_«  U??O??łU??(«Ë ‚u??I??(« s??� WO�M'«  «¡«b²Žô«Ë W¹d(« bOOIðË X�UMð U�bFÐ ÆÆÍœUB²�ô« ‰öG²Ýô«Ë WЗUG*« s??¹d??�U??I??�« o??�b??ð …d???¼U???þ …—uBÐ U??ЗË√ u×½ U¹dÝ s¹dłUN*« UL� Æ…d??O??š_«  «uM��« w� Wþu×K�  ôUJýù« l� W¾H�« Ác¼ …U½UF� œ«œeð w� ¡«u???¹ù« e??�«d??� qLFÐ jO% w²�« UN½ËRý U??¼d??O??Ðb??ð Y??O??Š s??� U????ЗË√ dCײ�ð ô w²�« W¹uÐd²�« UN−�«dÐË qHDK� WOM¹b�«Ë WO�UI¦�«  UO�uB)« ÆÆÆdłUN*« p¾�Ë√ sŽ W³FA²�Ë …b¹bŽ q�UA� b¹b% ÒsNðUN�√  —U²š« s¹c�« ‰UHÞ_« WKOÝË rNð¡«dÐ s� sKFł ÚÊQÐ r¼dOB� b−O� ¨d−N*« œöÐ w� ÒsNЗP� oOIײ� býd�« sÝ ⁄uKÐ 5Š rN�H½√ ¡UMÐ_« Ó sÐô« —UFÐ «uLÝË b�Ë ¨tK³� v²Š Ë√ ¨wŽdA�« »_« œułË w� v²Š ¢jOIK�«¢ t�√ v�≈ V�²M¹Ë tLÝ« qL×¹ ô «œ U� s� «u�dŠÔ ¡UЬ  «œUNý ‰öš s� ¨jI� UC¹√Ë rN� rNzUMÐ√ »U�²½« w� rNIŠ Íc�« w½u½UI�« q¹Uײ�« «c¼ U¹U×{ Ò 5Ð o�«u²�UÐ …dO¦� ÊUOŠ√ w� r²¹ b� w� lLD�« V³��«Ë ¨UF� »_«Ë Â_« ÆsJ��« w� UC¹√Ë W¹dNA�«  U½UŽù«

ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMBK� wŽUL²łô« ÷Ëd??Ž VK???Þ s????Ž Êö???Ž≈ Õu????²?H?� …bŠ«Ë WBŠ w� 2013Ø02r??�— ©W?O?�u??L?Ž W???�?K?ł® wK¹bFð ÊöŽ≈ …bŠ«Ë WBŠ w� 2013Ø02r??�— e�d* Wýd�ô« ¡UM²�« qł√ s� WOŽUL²łô« ‰ULŽú� ·UOD�ô« ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMBK� ∫wŽUL²łô« oKF²*« 22 qBH�« Èu²�� vKŽ

ÆdÝu� b¹«e� …œU¹“ l� «ełU½ sL¦�« ÈœR¹Ë q³Ið ôË ¨cOHM²�« dz«u�Ë 03% ÆUNOKŽ ‚œUB*«  UJOA�« ô≈ sJ1 ÕUC¹ù« s� b¹eLK�Ë WLJ;UÐ cOHM²�« r�IÐ ‰UBðô« vKŽ ŸöÞö� g�«d0 W¹—U−²�« Æ öLײ�« d²�œ 13Ø0425∫ — **** W???O?????Ðd??G?L?�«W??J?KLL?�« wMÞu�« ‚ËbMB�« wŽUL²łô« ÊULCK� WOŽUL²łô« ‰ULŽ_« W¹d¹b�

Ë ”Ø35499 œbŽ 5LÝd�« Íœ ¡UCO³�« —«b�UÐ 5MzUJ�« ”Ø6333 ULN²ŠU�� WG�U³�«Ë b½ËdOłô wŠ Ë —UOMÝ 94 —¬ 13 w�«u²�« vKŽ sŽ …—U³Ž UL¼Ë —UO²MÝ 43 —¬ 12 UNOKŽ fÝR�  U¹UMÐ UNÐ ÷—√ ÆÍ—U& q�√ wŠU²²�ô« sL¦�« œbŠ b�Ë mK³� w� w�ULłù« r¼—œ 10.700.000¨00 j³C�« WÐU²� ÂU�√ ÷ËdF�« ÂbIð dA½ a¹—Uð s� ¡«b²Ð« WLJ;« ÁcNÐ œb;« ÂuO�« W¹Už v�≈ ÊöŽù« «c¼ dš¬ vKŽ lO³�« vÝdOÝË lO³K�

WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë g�«d0 W¹—U−²�« WLJ;« 2012Ø311 r�— ÍcOHMð nK� ÊöŽ≈ j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ t½√ g�«d0 W¹—U−²�« WLJ;UÐ wMKF�« œ«e*UÐ wzUC� lOÐ lIOÝ vKŽ 2013 Í—U� 05 a¹—U²Ð UŠU³� dAŽ W¹œU(« WŽU��« W¹—U−²�« WLJ;UÐ  UŽuO³�« WŽUIÐ 5�uKL*« s¹—UIFK� g�«d0 WOM�Š W¹—UIF�« WO½b*« W�dAK�

WL²N*«  ôËUI*« rKŽ w� sJO� —u�c*« ÷ËdF�« VKDÐ ∫Ê√ ÁöŽ√ …dAŽ W¹œU(« WŽU��« vKŽ dš¬ 2013 ”—U�18 5MŁô« v�≈ qł√ b� W�dþ_« rOK�²� qł√ 04 5MŁô« Âu¹ ÷uŽ UŠU³� W�K'« Èd−²Ý 2013 ”—U� ¡UŁö¦�« Âu¹ W�dþ_« `²H� WOMKF�« …dýUF�« WŽU��« vKŽ 2013 05 ¡UŁö¦�« Âu¹ ÷uŽ UŠU³� ”—U�19 Æ 2013 ”—U� 13Ø0427∫ — ****

¡U*«Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²�r�« »dAK� `�UB�« ¡U*« ŸUD� WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« WO�ULA�« w×O×Bð ÊöŽ≈ Õu²H*« ÷ËdF�« VKÞ 13Ø9 à  02 r�— oKF²*«  UD;« WÝ«dŠ Ë dOO�ð e�«d*« Èu²�� vKŽ  U½«e)«Ë WDK²�*« W�U�uK� WFÐU²�« Ê«“Ë ≠ ÊËUAHý WO�ULA�«


‫ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

www.almassae.press.ma

2013Ø02Ø27 ¡UFЗ_«

..‫ﻧﺒﻀﺎﺕ‬

Ê«Ë“ ¡UM�Š

hzouane2000@gmail.com

ÆÆ°åÍÒeFÚÐË ÆÆW�u�cÚ�ò

¨w½Ëd²J�ù« Íb¹dÐ d³Ž ¨UNÐ XK Ô �uð Ò W�uI� ÆÆåÍÒeFÐÚ Ë W�u�c�Ú ò Ò ¨å UC³½ò wMM�—UA¹ w??ð«u??K? �«  U??z—U??I? �« Èb?? Šù W??�U??Ý— s??L?{ ÒsNЗU&Ë WOðUO(« ÒsNBB� œd�Ð «c�Ë ¨œUI²½ôUÐ UC¹√Ë lO−A²�UÐ WOðUO(« UN²Ðd& wMðbÒ ý ¨ U½ËUð WM¹b� s� Wz—U� ÊQý ¨WOB�A�« s×½ ¨UM�eKð UÎ ?LJŠ UNMLÒ C²� ¨UC¹√Ë ¨UNKO�UHð W�œË UN²ÞU�³� ¨«dO¦� ÆUNÝË—œ ’ö�²Ý« qł√ s� dLF�« s� ‰«uÞ  «uMÝ ¨ÂuO�« ¡U�½ Ï Ô Wz—UI�«  √b??Ð qł_ Ú gOFð …√d??�« UN½≈ WKzU� UN²¹UJŠ W�dÓ ²;« vKŽ WÐd{ ‰Ë√ bMŽ åWOM*« t²�«Ëò VŠ Ò Ì qł_ UC¹√Ë ¨WŁö¦�« UNzUMÐ√ Ô UNłË“ b¹ ålO�uðò s� UNÝ√— UN³Ò ŠË U¼d³� w� Èd¹ Íc�« ¨åÂdÓ ²;«ò Æ«Î eÒ ?Ž w¼ Á«dð ULMOÐ ¨ô– ÔÒ ?�«Ë eÒ F�« Í√ Ò vKŽ VF�Ë …dOÒ ×�Ô W�œUF� ÆÆ…√d??*« …UOŠ w� ‰c? Ô Wz—UI�« ÒÊ√ dOž ¨UNIOI%Ë UNÞuOš p� Ò ÊU� ¨p�– w� XI�uð W�dÓ ²;«  «bÒ '« UMHBð UL� ¨åÂuO�«  UMÐò s×½ ¨UM�ö�Ð ¨U¼d³B� qCH�«Ë ¡UJ³�« v�≈ UM� …bŠ«u�« Ÿ—U�ð YOŠ ¨å «—U³Ò � Ú wýU�ò ∫ UN�_«Ë å—Ú u�U³�« ÂU¹√ l³Ýò wCIMð U�bFÐ ¨WOłËe�« UNðUOŠ w� …d¦Ž ‰Ë√ bMŽ tM� ‚U²F½ô« UNMJ1 ô Òa� w� XF�Ë b�Ë UN�H½ UMO� v¦½_« b&Ë w� ¨å—Ï UŽò u¼ U/≈Ë ¨öŠ bÒ F¹ ô oOKDð ÆÆ‚UIAK� oOKD²�« VKDÐ ô≈ ¨UNMJÝË UN�HMÐ ‰öI²Ýô« UM� …bŠ«u�« qCHð p�c� ¨wÐdG*« ÂuNH*« UNÐ v{dð ô  UEŠö� s� UNOKŽ U�Ë UN� U� qJÐ ¨Èdš√ …UOŠ gOF²� Ó gOF�« b¹—√ò ∫Wš—U� ¨å UC³½ò ‰öš s� ¨U�u¹ U¼¡«b½ XF�— s� ÆÆ°å‰ö(« w� rž— w²�« ¨w²KDÐ W¹UJŠ w� U� U¾Oý ’už_  √bÐ YOŠ s� œuŽ√ dOž  ULK� s� UN� b$ ôË ¨U³¼– Êeð UNLJŠ ÒÊS� ¨UNLOKFð WÞU�Ð ÆU¼bOKIð vKŽ U½e−F� ¨XL� w� u�Ë ¨—UN³½ô«Ë d¹bI²�« w� UNÒ?�– w� Èdð W�d²;« Wz—UI�U� ÆÆUC¹√ e−ŽË œUI²½«Ë ‰u¼– t�bÒ Ið qO�b�«Ë ¨p�c� Á«d¹ ô u¼ ÊU� Ê≈Ë ¨«Òe?Ž UNzUMÐ√Ë UNłË“ sCŠ åÂö�²Ýö� ôò —UFý XF�— ¨åXK{U½ò UNMJ� ¨UNIOKD²� VKDÐ …d� Ô  U½b½œ s� Ád¹d%Ë tŽUłd²Ý« qł_ s�Ë UNM� qOM�« vKŽ 5{dÒ ;« ÆÆUNzUMÐ√ XJ��√ ¨`KB�« Ú Ó ¨UN½≈ ‰uIð Ò  U�Kł ÈbŠ≈ dC% w¼Ë …d�  «– t�H½ VB½ Ò Íc??�« ¨tOš√ sŽ «bOFÐ tÐ  œdH½«Ë UNðu� qJÐ tŽ«—cÐ …dÝ√ vKŽ ‰Ë_« d�P²Ô*« ¨WIOI(« w� ¨u¼ ULMOÐ ¨å`KB�«å? Ò � UÎ DOÝË ÆÆUNJOJHð V½– Ó qLÒ ×²OÝ qJÐ tŁb% XŽdýË tŽ«—cÐ XJ��√ UN½√ W1dJ�« Wz—UI�« wJ% Ú Ú qO�ð ô ¨W³FKÐ qHD�« Y³F¹ UL� …dÝQÐ Y³F¹ qłd� WłË“Ë ÂQ� ¨UNðu� X½√ ¨„b¹—√Ë p³Š√ò ∫tF�U�� vKŽ  œ Ú œÒ — ÆÆU¼d�J¹Ó Ê√ bFÐ ô≈ tŽu�œ s� tÐ wL²Š√ Íc�« qE�« X½√ ÆÆwÝ√— ¡Ô UDžË ¨wðUOŠ ¨wŠË— ¨włË“ ÆÆÆåW�—U(« s�Òe�« WFý√ tMŽ U¼b¹ Õ«“√ ¨vKŽ√ v�≈ tÝ√— l�— øÃËe�« qF� «–U�ò ∫lÐU²ðË UNðULK� bÒ B� W−Š Ì sŽ UN�uK¹ ŸdýË Ò ¨UN²¼UHð rž— ¨UNM� qFł —u�√ UNÓ?KÝuð d³²Ž« ÃË“ WýUO'« Ò Ì sCŠ …œUF²Ý« qO³Ý w� W�œUB�«Ë ¨‚bBÐ t²³Ò Š√ qł— qł_ t½_ ÆÆÆ…u� tð√— ULMOÐ ¨åUÎ HF{ò U¼¡«b−²Ý«Ë ÆÆÆUN�UHÞ√ »√Ë UN�öŠ ¨UNŁdŠ ¨UNłË“ u¼ d³�√ VK�Ë ¨dO³� Ê«uHMFÐ …«d??�« lO�uð s� w¼ ¨Ê–≈ ¨w²¹UJŠ qÓÒ � …U½QÐ qLÒ ×²ðË Ÿ—UBð UN½QÐ UN²�UÝ— w� XŠUÐ YOŠ ¨UC¹√ «ËRDš√ ÊÚ ≈ v²Š ÆÆUNzUMÐ√ s� «bŠ«Ë Ád³²Fð Íc�« ¨UNłË“ ∆ËU�� UNÐUO�½« œdÒ −0 rNŽÓ u�œ `�9Ë rNLÒ Cð UN½S� rN²³�UŽË ¨UNIŠ w� vKŽ ÊUM(« wHCð UN½√ Wł—œ v�≈ ¨U¼¡UAŠ√ lDI¹ ÂÔ uK�«Ë ¨rNKÓ?I�Ô s� ÆÆUN¾�œË UNðU�LKÐ ¨r�_« ÊUJ� Ô ÃËe�«Ë ÆÆqłdÒ �« UN¹Ò √ ¨qFHð p�c� Ê√ b¹dð WłË“ q� ¨åÂdÓ ²;«ò Ò WÝuÝË s� UN²JK2 vKŽ k�U% pðœUF²Ý« qł_ »—U% ∫å5ÞUOA�«ò U�u¹ ULN²LÝ√ 5MOŽ ÆÆUNOMOŽ ‘u??�—Ô vKŽ p�K−Ô?²� ¨UNMCŠ v�≈ Ó U� 5 ¨pLÝUÐ Ú F�« dÚ LÒ Žò ÊQÐ UNM� U½U1≈ ÆÆUNOMOF� åU³łUŠò płu²ð ÆÆåVłU(« vKŽ vKFÚ?ð åUNðu� vKŽQÐ  œU½Ë UNłË“ wH²� vKŽ ÂuO�« «cN� åw²KDÐò X²ÐÒ — Á«dð ULMOÐ ¨ô–Ë UÎ HF{ ¨nÝú� ¨q{UH�« ÃËÒe�« tO� Ȭ— VŠ Ò ÆÆ°p³Š√ ÆW³O³(« UC¹√Ë ¨WłËe�« ¨Â_« ÆÆwN� «ÒeŽË «uLÝ

÷«d�_« vKŽ w�dFð pNłË qJý s�

‫ﻟـﺘـﻮﺍﺻـﻞ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻊ‬ «‫»ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬ ¨WO×� ¨W??O??ŽU??L??²??ł« WKJA� rJðUOŠ w??� Êu??N??ł«u??ð øqŠ sŽ Êu¦×³ðË U¼dOž Ë√ ÆÆWO½u½U� «uŠdDð Ê√ rJMJ1 ÆÆø…bŽU�� v�≈ WłUŠ w�Ë ÊËdzUŠ s� ÊuOzUBš√ UNOKŽ VKG²�«Ë UNKŠ w� r�bŽU�O� rJ²KJA� Æå…dÝ_« ¡UC�ò o×K� ‰öš s�  UBB�²�« nK²�� v�≈ rJ²KJA0 «u¦F³ð Ê√ u¼ ÁuKFHð Ê√ rJOKŽ U� q� ∫w�U²�« w½Ëd²J�ù« Ê«uMF�« ousra@almassaeÆpressÆma Æ…b¹d'« Ê«uMŽ v�≈ W¹b¹dÐ qzUÝ— ‰UÝ—≈ Ë√

‫ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻦ ﺳﻼﺡ ﺍﻟﺪﻻﻝ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﺄﻛﺪﻥ ﻣﻦ ﺣﺐ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻜﺎﺳﺐ ﻣﺎﺩﻳﺔ‬ “ ÆÕ ≠ œ«bŽ≈

∫Êu?šd?B¹ ‰U?ł— W?K�b?� w?²?łË“ ÆåWOŽUL²łô«Ë W¹œU*« ÂU¹_« cM� ¨n??A??²??�« Õö??� sJ� b� t??½√ ¨W??O??łËe??�« tðUOŠ w??� v???�Ë_« WO³BŽ UNðbłËò ∫‰U??� YOŠ ¨ ◊—u??ð …dO¦�Ë ¨…—c³� ¨UM²�öFÐ WŁd²J� dOžË v²Š ¨UN�uŠ s� l�Ë ¨wF� —U−A�« —«c²Žô« …UO(« w� w²LN� X׳�√ Æås¹dšü« ¡U{—≈Ë UN� UNðb��√ b???I???�ò Õö????� b???�R???¹Ë ¨…bOMŽ WK�b� X×{Q� W�d²*« WOÐd²�« UM½√ ÊË—u??B??²??¹ UNK¼√ Ê√ W??Ł—U??J??�«Ë Ë√ UNM� ÈuJA�« œuFð√ rK� ¨Ê«bOFÝ w� gOŽ√ wM½√ l� wðU½UF0 oDM�« ÆårO×'« ‰UBH½ô« w� dJ� t½QÐ ·d²F¹Ë rKF¹ tMJ� ¨…d??� s??� d¦�√ t??²??łË“ s??Ž t½√ UNK¼√ Ád³²FO�� p�– qF� «–≈ t½√ p�c�Ë ¨rN²MЫ sŽ vK�ðË rN½U¼√ b� …uDš v??K??Ž ƒd???ł√ s???�ò ∫t??�u??� r²�¹ ¨«bOł UN³�«uŽ „—œ√ wM½_ ¨‚ö??D??�« Æåw�UHÞ_ w½«bI� w¼Ë

i�dð X??�«œ U� WO�eM*« UNðU³ł«uÐ w� ŒdBð X½UJ� ¨Ã—U??)« w� qLF�« Wł—b� ¨‰UBH½ôUÐ wM³�UDðË wNłË v�≈ ÊUOŠ_« s� dO¦� w� dD{√ w½√ XO³�« ‰UGýQÐ ÂUOI�« w� UNMŽ WÐUOM�« W¹UN½ WKDŽ w� W�UšË UN³CG� ¡UIð« ÆåŸu³Ý_«

‫ﺳﺠﻦ ﺃﺑﺪﻱ‬ WŁö¦� »√ ¨åÕö�ò bKš w� —b¹ r� Ê√ ÊËœ s�Ë t�HM� —U²š« t½√ ¨‰UHÞ√ q³� ¨Âb�√ U�bMŽ åU¹bÐ√ UM−Ýò Í—b¹ tLŽ WMÐUÐ ◊U³ð—ô« vKŽ ¨Â«uŽ√ WF�ð —U¹b�« s� WOzUNM�« tðœuŽ 5Š WOMG�« Í√ UMMOÐ sJð r??�ò ∫‰u??I??¹ ÆW??¹b??M??J??�« UNMŽ wðU�uKF� q??�Ë ¨WIÐUÝ WHÞUŽ XMF²Ý« w²�« wðb�«Ë s� UN²OI²Ý« U� wM{uFð WłË“ sŽ Y׳�« w� UNÐ ¨WÐdG�«  «uMÝ ‰öš ÍdLŽ s� ŸU{ UNOÐ√ W½UJ* wLŽ WMЫ w� X×ýd�

XC�— UNMJ� ¨w½U¦�« U¼dNý wK�« b�u�«ò ∫‰uI�UÐ wM²Nł«ËË Æååu²¹œ« pM� XOGÐ w²łËeÐ XOI²�«ò qÝd²�¹Ë UM²�öŽ X�«œ YOŠ ¨WF�U'« w� ¨Ã«Ëe�« q³� 5²MÝ sŽ b¹e¹ U� XKBŠ U??�b??M??Ž WM�Ð U??¼b??F??ÐË U¼b�«Ë …b??ŽU??�??0 WHOþË vKŽ UN� dšƒ√ ô XM� ÆëËe�UÐ UML� ¨tłU²% U� q� UN� w³�√ ¨U³KÞ ôu� t½√ w½d�cð …d� q� w� UNMJ� ¨qGý vKŽ qBŠ_ XM� U� U¼b�«Ë Í√ VKÞ w� ÈœU9√ ô√ V−¹ p�c� qLF�« s� œuŽ√ XM� YOŠ ¨¡wý XO³�« s???� X??łd??š b???� U??¼b??łQ??� WI�— ‚u�²K� X³¼–Ë w??½–≈ ÊËœ œuIM�« d¦F³ð UF³ÞË ¨UNðUI¹b� »U�Š ÊËœ s???� ôU???L???ýË U??M??O??1 UNM� V??K??Þ√ Ë√ ÷d??²??Ž√ ULMOŠË U¼d�–√ Ë√  U³łu�« Èb??Š≈ dOC% ÂuIð Ê√ V??−??¹Ë XO³�« …b??O??Ý UN½QÐ

U??Ý«—b??�« s� WŽ u¦ŠUÐ UNÐ ÂU?� w²�«  WłËe�« Ê√ ŸUL²łô« rKŽ w� Ê b?? �« ‰ô ð Š ²� MO ÕöÝ Âb� ?łË“ V?Š s?� b�Q²ð UL ÝUJ� oOIײ� ¨U?N?� U??N−� Ë√ …—UOÝ ¡«dA� ¨WMOF� V s� Ë√ √ ¼u «d qł B(« ¨WO�U{≈   �√ sJÝ vKŽ ‰u r�(« dBMŽ sJ� ÆqC…—b� v�≈ lłd¹ d�_« «c¼ w� ¨WOŠU½ �« rŁ Ëe Š s� W¹œU*« à √ WOŠU½ s� UN� b¹bA�« t³ UO½UJ�≈ X½U� uK� ÆÈdš uJð ·u�� ¨…œËb×� ÃËe�«  ?� U³³Ý Ê w KÞ Š WłËe�«  U³ ? �Ë ¨W?¹d??Ý√ q�UA� ÀËb? ÆUNðU³KÞ WO³Kð lOD²�¹ sd�¹ ‰Ułd�« s� dO¦� „UM¼Ë u�K²�¹Ë ¨ÊuAðd¹Ë ¨Êu� W??łËe?�« ¡U? {—≈ q??ł√ s� Ê«  —U? ý√ b�Ë ¨WIOAF�« Ë√WK�b*« WłËe�« Ê√ v?�≈ W??Ý«—b??� ðË WHI¦� L² ÊuJð U� U³�Už qJAÐ WOłËe�« UN�uI×Ð p� ‰“UM²ð ô Ž � s U³ √ m� Í O� Š �o YOŠ ¨t v²Š UN�uIŠ s OŠ »U�Š vKŽ p�– ÊU� u� þ WOŽuM�« Ác¼Ë ¨WOłËe�« UNðU …d²H�« w� « dO³� qJAÐ  dN�« ÀËb?Š v?�≈  œ√Ë ¨…d??O?š_ Æ‚öD�« bF b¹ � s UŠ ô  

∫b???O???F???Ý ‰u??????I??????¹ qAH�UÐ w??ðôËU??×??� q??�  ¡U????Ðò bNF�« W¦¹bŠ UMðdÝ√ –UI½≈ q??ł√ s� w� q�UŠ U??N??½√Ë W�Uš ¨pJH²�« s??�

ULN� XO³�« q??šb??ð ô Ê√ V−¹ qLF�« ÆUNŽ«u½√ X½U�

„U????¹≈Ë U??N??F??� U???zœU???¼ s???� b�H¹ b??� VCG�U� ¨V??C??G??�«Ë s�Ë ¨…bŠ«Ë WO½UŁ w� …œUF��« ÍœR¹ ¡UCG³�«Ë sŠUA²�« Ê√ ·ËdF*« dL²�ð nOJ� ¨d�UM²�«Ë ·ö²šô« v??�≈ øp²łË“ s� U³{Už

p²łË“ …dOž …—U???Ł≈Ë „U??¹≈ ÈbŠSÐ »U−Žù« ¡«bÐ≈ WOŠU½ s� ÊS� ¨UNðU³¹d� ÈbŠ≈ Ë√ pðU³¹d� Wł—b� qOײ�*« qLFð UNKF−¹ p???�– ÆpÐ kH²% v²Š —Uײ½ô«

8 9

WI¦�« p????²????łËe????� `????M????�« p� WFÐUð UNKF& ôË UN�HMÐ pðUOŠ —u???�√ s??� ¡w??ý q??� w??� W¹«u¼ p� ULJ� ¨UNðU¹«u¼ w� UNF−ýË UC¹√ o(« UNK� ¨U³ðU� ÊuJð ÊQ� UN³% vKŽ UNF−Að Ê√Ë WŠuLÞ `³Bð ÊQÐ ¨p¹√— w??� «bOMŽ sJð ô ¨«d??O??š√Ë Æp??�– Ê≈ „dC¹ qN� U??Ыu??� U??N??¹√— ÊU??� ÊS??� øtðcš√ w{— vLKÝ Â√ s??Ž W???¹«Ë— „UMN� tK�« ‰u??Ýd??� U??N??¹√— X??D??Ž√ U??N??M??Ž t??K??�« °°° Ác???šQ???� r???K???ÝË t??O??K??Ž t???K???�« v??K??� vK� tK�« ‰uÝ— ÊU� UL� sJ²K� p�c�Ë …dýUF*« s�Š s??� r??K??ÝË tOKŽ t??K??�« sЫ d??L??Ž W??�u??I??� d??�c??M??�Ë ¨t???ðU???łË“ l??� w� œU'« b¹bA�« ÍuI�« u¼Ë »UD)« ÊuJ¹ Ê√ qłdK� wG³M¹ò ∫‰U??� –≈ tLJŠ ÊU� ÂuI�« w� ÊU� ÊS� ¨w³B�U� tK¼√ w� Æåöł—

Âu¹ DECORA U¼U¹«bNÐ  «e?zU?H? W??�d? ý X?K??H??²??Š« ŸuM�« s??� W¹dB ?�U??Ð w? {U??*« ¡U? F??З_« Z�U½dÐ w???� s??N??²?Ž aÐUD� w?� WK¦L²*« ?�—U??A? � b??F??Ð ¨b??? O???'«

4 5

pOKŽ U??N??K??zU??C??H??Ð U???¼d???�– UNM�  —b� w²�« UNÐuOŽ f½«Ë Ê≈ UN×O×Bð WOHO� w� U¼—ËUŠË wÝUÝ√ —u×� …—ËU??;U??� ¨sJ�√ Æ…œUF��« w� ÕU−MK� ‰bFð Ê√ q³� p�uKÝ ‰b??Ž UL� p²łËe� s�Ë p²łË“ „uKÝ oŠ w??� U³OŽ fO� «c??¼Ë ¨V??% U�bMŽ o???(« p???� U??L??J??� ¨q???łd???�« v²Š V% UL� p²łË“ ÊuJð Ê√ b¹dð o(« U??N??� U??C??¹√ w??N??� ¨U??N??Ð pMOŽ d??I??ð dIð v²Š ¨w¼ V% UL� X½√ ÊuJð ÊQÐ ÆpÐ UNMOŽ

6 7

WOL×� U???N???½Q???Ð U???¼d???F???ý√ u¼ «c??N??� ¨p??F??� s??�Q??� w??� U??N??½√Ë Ê√ ¨UNłË“ s� WłËe�« t³KDð U� s�R¹Ë UN²¹ULŠ vKŽ «—œU??� U¹u� ÊuJ¹

‫»ﺍﻟﻔﺸﻮﺵ« ﺳﻼﺡ ﺯﻭﺟﺘﻲ‬

t²Ðd& sŽ dš¬ ÃË“ Àb% s� d??¦??�√ «œ ë˓ l??� …d??¹d??*« Íc�« dLF�« sŽË ¨ «uMÝ ÀöŁ —bIð r??� W???łË“ l??� «—b???¼ ŸU??{ qO³Ý w??� t??O??½U??H??ðË tðUO×Cð ÆU¼œUFÝ≈ WłËe�« ‰UL¼≈ sŽ …—«d??0 Àb% UN�dðË UNðUO�ËR�* UNKL% Âb???ŽË …—œUG0 t¾�UJ²� ¨tOH²� vKŽ UN²�dÐ r� t??½√ ÈuŽbÐ ¨‚öD�« VKÞË XO³�« ÊU� U¼—UO²š« Ê√Ë U¼œUFÝ≈ lD²�¹ ÆQDš

‫ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

t²łË“ VK� qłd�« V�JO� `zUBM�« qC�√ ‚öš_« p²łË“ s� cšË ¨UN²AOF� UN� ÆUNO� p³−Fð w²�«

sŽ r??M??ð t??ðu??�  «d???³???½Ë U??M??Łb??Š WÐd& s??Ž wJ×¹ u???¼Ë ¨r????�√Ë Êe???Š XOÐ w� UNýUŽ w²�« lЗ_«  «uM��« Á¡«—Ë U??�—U??ð tM� d??� Íc??�« ¨W??O??łËe??�« v�≈ ÊU½uJ¹ U� Ãu??Š√ UL¼ s¹dOG� ¨ULNO� «b????¼“ ULN�d²¹ r??� ¨t??²??¹U??Ž— l� t??²??F??L??ł …d??A??Ž s???� U??Ðd??¼ s??J??�Ë ÁU& U??N??ðU??³??ł«u??Ð ·d??²??F??ð ô W????łË“ ÆUNłË“ —d� 5??Š  √b???²???Ы e??¹e??Ž W??¹U??J??Š ržd�UÐ qLF�« w� t²KO�“ s� ëËe??�« Ê√ tðd³š√ w²�« tðb�«Ë  «d¹c% s�  U³ł«u�UÐ ÂUOI�« bO& ô U¼—U²š« s� U½√åe¹eŽ UNÐUł√Ë Àd²J¹ rK� ¨WO�eM*« ¨åW�œUš f??O??�Ë d??L??Ž W??J??¹d??ý b????¹—√ s� XłËeðË ÍœUMŽ XK�«Ëò UHOC� UNO�  błËË w³K� U¼—U²š« w²�« …√d*« W�Uš ¨UNÐ XLKŠ U*UD� w²�« …√d??*« ÆWMÝ 44 dLF�« s� mKÐ√ w½√Ë bI� ¨d*« wM²�«–√ …√d*« Ác¼ sJ� WLzU½ U¼bł√Ë XO³�« v�≈ œu??Ž√ XM� dOž q?????�_«Ë …d??¦??F??³??� ·d???G???�« q????łË …—Uýù« l� ¨W��²� fÐö*«Ë e¼Uł ÊU� W??H??O??þu??�« s??Ž w??K??�??²??�« Ê√ v???�≈ UMł«Ë“ bFÐ wM²³�UÞ YOŠ ¨U¼—UO²š« ¨p�– l??D??²??Ý√ r???�Ë W??�œU??š —U??C??ŠS??Ð W�U{ùUÐ ¨g??O??F??�« …—«d???� w??M??²??�«–Q??� ÂbŽ w??� w²³ž—  “ËU???& U??N??½√ v??�≈ U½—u�√ V??O??ðd??ð 5??Š v???�≈ »U????$ù« ¡UOýQÐ wM³�UDð  √b????ÐË ¨W???¹œU???*« XC�— «–≈Ë ¨W??¹œU??*« w??ð—b??� ‚uHð Ê√ v??�≈ ¨U¼bFIð r??�Ë UO½b�« X�U�√ ÈuŽbÐ XO³�« …—œUG� «dšR�  —d�  UOłUŠ d??�Ë√ ôË qO�Ð qł— w½√ WLJ;« Èb� X�bIðË ¨W¹œU*« XO³�« w²³�UD� q????ł√ s???� W???O???z«b???²???Ðô« WK�b� w²łË“ Ê_ V³��«Ë ¨‚öD�UÐ …bOŠË UN½uJ� WO�ËR�*« —bIð ôË ¨U³KÞ UN� Ê«dšR¹ ô U½U�Ë UN¹b�«Ë fO�Ë UN¹b�«u� «œ«b²�« wMðd³²ŽU� UNOKŽ U� q¦� ‚uI(« s� t� UłË“ Æå U³ł«Ë s�

‫ ﺩﺭﺍﺳﺔ‬uL−�  b??�√

‫ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺯﻭﺟﻴﺔ‬

 uO³�«  UÐdÐ wH²% DECORA

¨ «u�√ WŽ«–≈ t¦  UЗ s¼Ë  «ezUH�³ð Íc�« ‰eG�Ë Y¹bŠò n�√ 20 WLOIÐ aЫ ¡U�M�« XLK�ð YOŠ UD� ¨ UOÐdG�   uOÐ Ær¼—œ

16

 «c�« Ê«dJ½Ë WO×C²�« YOŠ ¨UNłË“ ÊUCŠ√ v�≈ ÍdÝ_« UN�ôœ —bB* UNð—œUG� 5Š d� l�«uÐ ÂbB²Ý UN½√ bO�√ ¨WÐU−²�� UNðU³KÞ qł ÊuJðË UN¹b�«Ë XOÐ w� …U²H�« QAMð U�bMŽ UNłË“ …UOŠ Ê√ Wł—b� U¼b��√ b� UN¹b�«Ë ‰ôœ Ê√ Â√ øÕU−MÐ WO�ËR�LK� WKLײ*« WłËe�« —Ëœ VFK� WK¼R� w¼ q¼Ë øWOłËe�« ‰eM� w� WK�b*« dE²M¹ Íc�« UL� ÆWOłËe�« UNðU³ł«uР«e²�ô«Ë Æ…U−MK� U³KÞ r�U;« »«uÐ√ v�≈ ¨…dO¦� U½UOŠ√ ¨s¹dDC� rNK�Ë√Ë W¹dÝ_« rNðUOŠ rNðUłË“ ‰ôœ d�œ s¹c�« ë˓_« iFÐ ¡«—¬  b�— å¡U�*«ò ørO׳ v�≈ ‰uײð

‫ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎﺕ‬

Íc�« t??−?�U??½d??Ð  U??I?K?Š Èb?? Š≈ ‰ö??š vKŽ “Ë√ —u²�b�« b�√ ¨ MBC4?�« vKŽ Ÿ«c¹ ∫wK¹ U� ·dF²�« sJ1 ¨Ád??N?E?�Ë p??N?łË s??� vKŽ X??½U??� «–≈ U?? �Ë pL�ł W??×?� v??K?Ž pI¹dÞ pH½√Ë „b??šË p½uOŽ ¨ô Â√ «d??¹ U� ønO� ·dŽ« ¨p�H½ vKŽ s¾LD²� «–S� ¨åb³J�«ò “UNł …¬d� w¼ „UMOŽ ∫ÊuOF�« ≠ ¨VO³D�« v�≈ «Î —u� V¼–U� ¨dH�_« ÊuK�« v�≈ W�Uš ¨5F�« Êu� dOGð Æ Â«d¹ U� vKŽ fO� „b³� Ê√ ÁUMF� «cN� W�UŠË n½_« 5Ð ‰UBð« œułË u¼ t�dFð ô b� Íc�« ∫n½_« ≠ vKŽ j)« t³A¹ U�  b??łË «–≈ Ë√ ¨dLŠ_« n??½_« ÊU� «–S??� ¨p³K� Æq�UA� s� w½UF¹ p³K� Ê√ wMF¹ b� «cN� ¨pH½√ WÐuB)« VŽU²� s� w½UFð …√d*« X½U� «–≈ ∫UOKF�« ÁUHA�« ≠ «Î dOGð k×K²Ý UN½S� ¨WOHOK�« «—Ë_« Ë√ WO½u�dN�«  U³KI²�« Ë√ Æ UOKF�« ÁUHA�« nB²M� vKŽ dNEOÝ

1999 ∫œbF�«

¡U�*« t²łË“ l� q�UF²�« WOHO� qłd�« W�dF� Ê≈ qC�√ ULN� ULNODFðË 5�dD�« ö� bŽU�²Ý qł√ s� ¨qłd�« vKŽË ¨‚uI(«Ë  U³ł«uK� vK� tK�« ‰uÝ— ÊU� nO� ”—b¹ Ê√ ¨p�– ⁄uKÐ ÊU� nO�Ë tðUłË“ l� q�UF²¹ rKÝË tOKŽ tK�« sNF� nÞUF²¹Ë ‰eM*« ‰ULŽ√ w� s¼bŽU�¹ W�dF*« ÁcN� ¨sNF−A¹Ë Âôü« sNMŽ nH�¹Ë Æt²łË“ VK� V�� w� «dO¦� ÁbŽU�²Ý

Íd²A¹ ÕUÐd�« œd� …b¹bł fÐö�

V�� vKŽ «dO¦� „bŽU�ð  UNOłuð ∫p²łË“ VK�

1

w²�« W????½U????¼ù« V???M???& ô v²Š p??²??łË“ v??�≈ UNNłuð UNKIŽË UN³K� w� W�Ý«— qEð b� W???½U???¼ù« ÊQ????Ð q???łd???�« U??N??¹√ r???K???Ž«Ë W�Ý«— qE²Ý UNMJ�Ë …√d*« p� U¼dHGð UN½U�KÐ p×�U�ðË UNKIŽË UN³K� w� ÆjI� p²K�UFL� ¨UN²K�UF� s�Š√ UN²K�UF� s�% ¨vM�(UÐ UN� ¨p� tłuÐ p??²??O??Ð v???�≈ b??F??ð ô oKI�« dO¦¹ p??�– ÊS??� ¨”u??³??Ž q�UAL� ¨UN³½Uł s� „uJA�«Ë

qOL−²�« ‰uŠ UO*UŽ «d9R� sC²% ¡UC

O³�«

5OzUBš_« s??� W�d� qJAOÝË r??N??z«d??E? ½ V? ½U? ł WOÐdG*« W�U� vKŽ »—U−²�¨‰U−*« w� WЗUG*« ¨qOL−²�«ËW???O???F?? L?? '« r???E???M???ð «Ë  «d³)« ‰œU³ ²� VDK� W¹dz«e W???¹b???K???'« ÷«d????�ú????� Æ… bF � s� b??¹“√ bIŽ d9 _« …dAŽ WFÝ'« WOFL'« l� ÊËUF²Ð U²�« w� WBB�²� WOR*« ·dFOÝË WOKOL−²�« WŠ«d−…—Ëb�« ¨qOL−²�«Ë LK Ž …d K� w�Ëb�« d9RL { U× � 20 ‰œU³²�«ò ÷«d�_«Ë WOKOL− K� ∫Ÿ qLŽ ‘«—Ë√ tKK� ²�« WŠ«d'« ‰U−� w� »—U???− u{u� ‰u? Š ¨»d??G??*U?Ð  «—UJ²Ðô« dš¬ ‰u²²Ý UL� ¨W¹bK'« ¨åqOL−²�«Ë???²???�«Ë  «d? ³??�? K??� w???�Ëb???�« «c¼ w� UO*UŽ W� Š WOMž ÷ËdŽË ”—U� 2Ë W¹bK'« ÷«d�_« ‰U−� b�²�*«  UOMI²� 1 w�u¹ bIFOÝ «Ë Íc???�«Ë ÆÊ «b …—Ëb�« Ác? ¼ ‰U?G? O*« s� œb????Ž d?? Æ¡UCO³�« —«b�UÐ 2013 ?9R?? *« ¨ÍuKF�« d??¼U? D? �«?ý√ ”√d²OÝË s� q??O??L??−?²??�« ‰U w???� „—U???A???¹ Í ôu ??? ? −? � w???� ¡« ? � –U ?? ? ²?? ?Ý_« W¾ON� w???M???Þu?? �« f???K???−???*« f???O???z— ¨UJO−KЮ r???�U???F?? �« ‰Ëœ nd???³???)« ? K??²??�? � ¨‰UGðd³�« ¨dz«e' Æ¡U³Þ_« v�≈ ©‰Ëb???�« s??� « ¨UO½U³Ý≈ ¨U�½d� U¼dOžË ¨U??O??½«d??�Ë √

2 3

UNO� „d²A¹Ë œdIK� lIð UŁ«bŠ√ WBI�« Ác¼ ‰ËUM²ð —uB�« d�UMŽ n�R*« Âb�²Ý« b�Ë ÆÊU³F¦�«Ë Èˬ sЫ ÊËœ ‰UHÞú�  U�uKF*«Ë rO¼UH*« qO�u²� W¹UJ(«Ë oOý »uKÝQÐ WBI�« WžUO� X9 UL� ¨d−{ Ë√ qK� ÆWÝö�Ð …¡«dI�« WF²� qHD�« tO� b−¹ »«cł b½Uý—U� Êu¹—U� ∫nO�Qð ”Ë«d²ý ÊU¼uł ∫ÂuÝ— bMÝ ÊU1≈ ∫WLłdð

«e½uKH½ô« b{ WKL(« w� WL¼ U�*« W�U×B�« .dJð v�≈ «u?�b?I??ð UOH× X% ¨å«e??½u? K??H??½_ � 20 sL{ s??� ¨»dG*« w�u½UÝË « b??{ wLK�ò WIÐU�� sŽ Íd¼u'« WL —u²ÝUÐ bNF� W¹UŽ— Š— WO�U×B�«   Õö� w?�U?×?B?�«Ë dO²š åW?L??ÞU??� ö???�ò WK− « å—uðU�d�ÐË√ò WOŽu � ÂuIOÝË Æ…—u???�c?? ³Ý√ sŽ ÍeOG*« s¹b�« ? *« W? ? I? ? ÐU ?�?*U?Ð s??¹e? zU? � ÊuO� WM¹b� v�≈ …— wÝ—U� ÃU??²??½ù« U¹eÐ …ezU'UÐ Ê«ezUH�« ¨ UŠUIK�« ÃU²½≈ …b???ŠË v???�≈ j?³??C?�U??ÐË WIÐU�*« w� 5�—w� WBB�²*« ¨‰«u²O� WIÐU�*« ÊS� ¨…—UýUA*« w�U³� X×M� UL� w²�« WO�U×B�« Âöû� Æw�dý dOHÝ WH� �_« 5L¦ ÆWOLÝu*« «e½uKH½_ð v�≈ ·bNð UÐ f�%


17

2013Ø02Ø27 ¡UFЗ_«

‫ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

‫ﺃﻧـﺘـﻢ‬ ‫ﻭﺍﻟﻘـﺎﻧـﻮﻥ‬

WFÐU½ ¨W�œU� W¹dFý WLK� U¼œ«“ …√d�« ¨rOKF²�« sN²9 ¨X½«œË—Uð WM¹b� s� ¨÷U¹d�« ¡«d¼e�« WLÞU� ¨WOÐdG� WÐUAÐ œbF�« «cN� …√d�« —U�� h�½ ·d²Fð ôò ¨å¡U�*«ò?Ð UNzUI� ‰öš s� UN½U�� vKŽ ¡Uł UL� ¨¡«d¼e�« WLÞU� …bOB� ÆUN�U�¬ sŽ UNÐ d³FðË UN�ô¬ sŽ UNÐ nH�𠨂ULŽ_« s� ÊuJ¹ Ê√ ÊËœË ¨s�U�_« lOLł w� V²Jð ¨WHI�« s� dC)« “d�Ë w½«Ë_« q�ž 5ÐË ¨a³D*« …dCŠ w� U¼dFý rEMð YOŠ ¨WM�“_« ôË WMJ�_UÐ ÆU³ł«Ë fO�Ë —UO²š«Ë WŽUM� sŽ …dOš_« Ác¼ —«d� Ê_ ¨WÐU²JK� fHM�UÐ ¡ö²šô«Ë ¡«Ëe½ö� öOLł n�u*«

WL¼U�*«  U³Ł≈ WOHO� ‚öD�« bMŽ sJ��« w�

‫ﺃﻛﺪﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺒﺪﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺎﺕ ﺃﺻﺒﺤﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻛﺜﺮ ﻗﻮﺓ ﻭﺣﻀﻮﺭﺍ‬

WO½U�½ùUÐ ¡UIð—ö� qÐ qłd�« b{ X�O� WOzU�M�« WÐU²J�« ∫÷U¹d�« Ê«Ë“ ¡UM�Š

∫‰«RÝ ¨wJMÐ ÷d?? ?� W??D? Ý«u??Ð W??�u??2 W??I? ý w?? ? łË“Ë U?? ?½√ X??O? M? ²? �« ◊U��√ ¡«œ√ tF� XKL%Ë tLÝUÐ UN³²� w??łË“ Ê√ w??¼ WKJA*« ¨‚UIAK� ‚ö??D? �« VKDÐ «d??šR??� Âb??I? ð b??�Ë ¨W??M? Ý 15 …b??� p??M?³?�« …d²� ‰ö??š W�d²A*« ‰«u??�_« s� w³OBMÐ t³�UÞ√ Ê√ wMMJ1 q¼ øWOłËe�« ∫»«u'« s� b????Š«Ë q??J??� Ê√ q????�_« WKI²�� W??O??�U??� W???�– 5???łËe???�« ULN� “u−¹ t??½√ dOž ¨d??šü« sŽ w²�« ‰«u????�_« d??O??Ðb??ð —U???Þ≈ w??� W�öF�« ÂU??O??� ¡U???M???Ł√ V??�??J??²??Ý U¼—UL¦²Ý« vKŽ ‚UHðô« ¨WOłËe�« ÆUNF¹“uðË WIOŁË w??� ‚U??H??ðô« «c??¼ r²¹ ¨Ã«Ëe???????�« b???I???Ž s????Ž W??K??I??²??�??� ¨‚U???H???ð« „U???M???¼ s???J???¹ r????� «–≈Ë W�UF�« bŽ«uIK� Ÿu??łd??�« r²O� q� q??L??Ž …U??Ž«d??� l??� ¨ U??³??Łû??� s� t�b� U�Ë 5łËe�« s� bŠ«Ë włu−(« b�Uš ¡U³Ž√ s� tKL% U�Ë  «œuN−� ¡UCO³�« W¾O¼ w� ÂU×� Æ…dÝ_« ‰«u�√ WOLM²� XKL% w²�« WłËe�« Ê√ vMF0 —UIŽ ¡UM²�ô wJMÐ ÷d??� ¡«œ√ WOLMð w� ‰U??J??ý_« s� qJý ÍQ??Ð XL¼UÝ Ë√ ¨‰uIM� Ë√ s� U??N??³??O??B??M??Ð W??³??�U??D??*« w???� o???(« U??N??� ¨…d??????Ý_« ‰«u?????�√ nOHK�UÐ p???�–  U???³???Łù 5??F??²??�??ð Ê√ U??N??� s??J??1Ë ‰«u?????�_« Æw�bF�«

‫ﺇﺻﺪﺍﺭﺍﺕ‬

‫ﻟﻚ ﺳﻴﺪﺗﻲ‬

…UO( WO³¼– `zUB½ ∏ q�UA*« s� WO�Uš w�ËUŠ ¨Èd????????š_« W??O??³??K??�??�« ULN�  «œUF�« Ác¼ s� hK�²�« bO�Q²�UÐ p??�– Ê_ ¨d??�_« pHK� pðUOŠ v??K??Ž w??H??C??¹ U???� u???¼ vMž Âb???ŽË ⁄«d??H??�U??Ð —u??F??A??�« wŽbð ôË ÆWOŽUL²łô« …UO(« ¨p²1eŽ s� j³¦ð  «œUF�« Ác¼ w� wIKD½«Ë UNM� Í—d??% qÐ 5F�u²ð w½uJð r??�  «¡U??C??� s� Âu¹ w� UNO�≈ 5KB²Ý p½√ ÆÂU¹_« ULz«œ w??K??H??²??Š« ∫w??K??H??²??Š« w� t??M??¹e??−??M??ð U????0Ë p??�??H??M??Ð ŸU²L²Ýô« w???�ËU???Š ¨…U???O???(« ÂbF� w½e% ôË tMOJK9 U0 w½u� ÆtO�≈ s¹bI²Hð U� „ö²�« p¹b� ‰U???L???'« ◊U??I??M??Ð W???Šd???� WI¹UC²� w½uJð ôË ¨UN¹“dÐ√Ë w� UNMO³% ô w²�« —u�_« s� ÆpL�ł „UM¼ ÊU� «–≈ ∫p�H½ wK�œ ≠ „dFA¹ q??L??Ž Í√ …œU????F????�????�U????Ð w?????????�u?????????� t????K????L????F????Ð Æœœdð ÊËœ w???????³???????¼–« ‰ uB×K� pO�bð vKŽ Ë√ ¨ö???¦???� w� w³¼–« „bŠË W¼e½ wÝ—U� Ë√ W???¹«u???¼ Í√ „dFAð b???� Æ…œUF��UÐ

1999 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

¡U�*« ∫wKš«b�« p�UL−Ð wL²¼« ≠ p½QÐ —uFA�« p�H½ wDFð ô fJF�« vKŽ qÐ ¨WKOLł X�� p???½√ v???K???Ž p??�??H??M??� Íd????E????½« Æ…eO2 ULK� p�H½ w??³??½R??ð ô ≠  dE½ Ë√ ¡U??¹“√ W{—UŽ X??¹√— ÆqO¦L²�«  UL$ v�≈ ∫wÐU−¹ù« dOJH²�« …u??� ≠ l³Mð p²OB�ý …u� Ê√ wLKFð ÍdEMð ô ¨„d??O??J??H??ð …u???� s???� Æp�H½ v�≈ WO½Ëœ …dEMÐ …√d�« p??½√ U??L??z«œ Íd??J??� ≠ wÐU−¹ù« dOJH²�« «cN� ¨WFz«— ÊËdJH¹ pÐ 5DO;« q� qF−¹ ÆWI¹dD�« fHMÐ pO� p???F???zU???³???Þ Í“d??????????????Ð√ ≠ q� b¹b% w�ËUŠ ∫WOÐU−¹ù« 5F²L²ð w??²??�«  U??O??ÐU??−??¹ù« qJAÐ UN²OLM²Ð w??�u??�Ë UNÐ lOD²�¹ lOL'« Ê_ ¨qC�√ œd−0 p??F??zU??³??Þ W??�d??F??� p�c� ¨p???F???� q??�U??F??²??�« —b� W??O??ÐU??−??¹≈ w??½u??� w�ËUŠË p²ŽUD²Ý« pÞUI½ v??K??Ž q??L??F??�« qJAÐ W???O???ÐU???−???¹ù« ÆqC�√ s� wBK�ð ≠ XM� «–≈ ∫pðUO³KÝ bJM�« v??�≈ 5KO9 Ë√ W????O????½U????½_« Ë√  UHB�« s???� Í√

ý #U� ò æ � Íc�« åWON WF³D� sŽ 2010 —b � w œ Mł d³ ¹bF��« Æ X½«œË—U²Ð 5?Žd??ý dOž W??�ö? Žò æ d�« O ? åW 2 Æ ËdO³Ð »UŠ —«œ sŽ201 � —bB²ÝË W¹«Ë— U³¹d� UNdB½«Ë ÆÆt³K� qLŠò Ê«uMŽ qL% · Æå

r¼ t??ðU??O??Þ w??� ÆÊU�½ù« …dŠ WLK�≠ wLK� ô≈ p??K??�√ ô ¨W??³??ðU??J??� U???½√ æ V???(« s????� d???O???¦???J???�«Ë Íd?????²?????�œË ¨…dŽUA�Ë ¨r�UF�« WO¼«d� tł«Ë_ Âe¼√ w??� bOBI�« W??�d??Ð w??L??²??Š√ l�¹ VK� w� W½U�½S�Ë ¨…bŠu�« h�ý t??ŠU??²??H??� p??K??1Ë r??�U??F??�« sŽ ôËR�� ÊuJ¹ Ê√ vMF� wF¹ °w�uLŽ ånײ�ò

¨W????ÐU????²????J????�« w???????� wMFL& w??ðö??�«Ë W¹u� WO½U�½≈ j???Ы˗ sNÐ V²Jð ô v¦½_« b& YOŠ ¨WKOLłË  UÐU²� w¼ qÐ ¨UN�Mł  UMÐ …dBM� X�O� ÆÆW??O??½U??�??½ù« v??�≈ UMÐ v??�d??ð ·dD²�« ’U�dÐ W×KÝ√  «–  UÐU²� qł_ W??ÐU??²??J??�« Ë√ ¨q????łd????�« b???{ ·U?????A?????ð—« u??????¼ q??????Ð ¨W????ÐU????²????J????�« b×Ð W????ÐU????²????J????�« ‚—_ w???I???O???I???Š Òs¼b¹b' Õd?????�√ r???J???�Ë ÆU????N????ð«– Ë√ vI²K� Òs??N??Ð wMFL−¹ 5???ŠË ÒsN½uJÐ d??�??²??�√ ¨w??�U??I??Ł Àb????Š ô …dO¦� ¡U??O??ýQ??Ð wK¦� 5×C¹ qL×¹ w????Ðœ√ q??L??Ž —b???� ÍËU???�???ð

w¼ q??¼ v??¦? ½_« ¡«d?? ¼e?? �« W??L? ÞU??� Â√ œd??L?²?�« Â√ ¨X??L?B?�« ¨¡Ëb??N??�« ørK(« l� W??zœU??¼ ŸU³DÐ …œd??L??²??� v??¦??½√ s� t??K??L??�Q??Ð U???*U???Ž l??�??ð W??K??O??�??� Æ©w�öŠ√Ë ÍdOž ÂöŠ√®° ÂöŠ_« UN�UM�√ q−Ð WÐU²J�« s¹dð nO� ≠ q¼ ¨p�Mł  UMÐ »UŠ— w� WOÐœ_« W�Uš ¨WOÐdG*« …√d??*« XŽUD²Ý« UN� WLBÐ „d²ð Ê√ ¨UNM� WÐUA�« øWOŽ«bÐù« WLKJ�« ‰öš s� Ê≈ ‰u??I??O??Ý s??� …b??O??Šu??�« X??�??� æ W¹u� WOÐdG*« WOzU�M�«  UÐU²J�« ’dŠ√ ¨U½uLC�Ë öJý ¨—uC(« wðöO�“ b¹bł vKŽ Ÿö???Þô« vKŽ

°Vł«u� …—bI*« w� X½U� u� wF� Í—uBð œUF²Ðô«Ë bŠ«Ë dNA� dH��« vKŽ s� X??O??N??²??½« X???M???�Ë ¨w???*U???Ž s???Ž Ô ?³??²??J??�Ë W??Žu??L??−??*« UL� W?????¹«Ë— X? Ô —d�_ œuŽ√ nÝú� wMJ� ÆÆXOM9 VOB½ s� k(« p�cÐ X�� w½√ dŽUA� t??Ð w??*U??Ž Ê_Ë ¨‰U???łd???�« uN� ¨W??O??ŠË WIOLŽ ÆÆW??ЗU??C??²??� oKš v??K??Ž —œU??I??�« p??�c??� b??O??Šu??�« w� W??*U??ŠË WOF�«Ë WÐU²� —uBð …bAÐ s�R½ UM½√ p??�– ¨t²ð«– Êü« WOײ� ¨W????????F??�U??M??�« …—U???C???�« »d?? Ò ?Ð …dO¦� «—«c??Ž√ oK²�ð w²�« …√dLK� Æ5š–UÐ s¹dDÝ V²J²�

—uDð w²�«  «—Uýù« b�d� s¹uÐ_« qO�œ ULNKHÞ WOB�ý

ÆÍ—UJ²Ðô« ÍdJH�«Ë wM¼c�« fl V¼«u*« Í√ fl UN³Oðdð fl Ó ?Š w� vKŽ eO�d²�« l� ¨UNðd¦� ‰U? ÊËœ t�uO� V�Š U???¼ôË√Ë UNL¼√ ÆW¹U�Ë VÝUM� V??I??K??Ð t???ð«œU???M???� fl dO�cð W??�ö??Ž vI³¹ v²Š t²³¼u* ÆÁeOÔÒ 9 sÞu�Ë t²LÝ vKŽ ÂU�√ tð«“U$≈Ë t�ULŽ√ Õb� fl Æt²KzUŽ œ«d�√Ë t½«d�√ 5Ð r????J????;« o???O???�???M???²???�« fl ¨5Ý—b�Ë …—«œ≈ ¨WÝ—b*«Ë s¹b�«u�« tðUŽ«bÐSÐ ¡U???H???²???Šô« q????ł√ s???� ÆtðUłU²½≈Ë W×OB½ w???zU???B???š_« t?????łËË W�dF� »u????łu????Ð s????¹u????Ð_« v?????�≈ b????�— l?????� ¨U???L???N???K???H???Þ V?????¼«u?????� w� q???L???% b????� w???²???�«  «—U?????????ýù« ¨t²OB�ý eO9 d¼UE� U¼U¹UMŁ U¼d¹uDð vKŽ p??�– bFÐ qLF�« rŁ tðdÝ√ vKŽË tOKŽ UFH½ lłd¹ U0 ÆtFL²−�Ë

UNIÝUMðË Ê«u�_UÐ t�UL²¼« fl ÆU¼eOÔÒ 9 ‰UJý√Ë  UŽuDI*« l???� t??K??ŽU??H??ð fl Æw�UL'« U¼bFÐ w� WOIOÝu*« pOJH²Ð t??H??G??ýË t??�U??L??²??¼« fl ÆWO½Ëd²J�ù« tðô¬Ë t³F�Ë tð«Ëœ√ t³¼«u� ¡«u²Š« »uKÝ√ sŽ U�√ ¨UN�UA²�« b??F??Ð UN²OLMð q??³??ÝË ∫wK¹ U� Õd²�Q� sŽ W�dF*«Ë rKF�UÐ UNKI� fl  «—Ëb�«Ë wÝ«—b�« qOBײ�« o¹dÞ ÆWOM¹uJ²�«  ö−*«Ë V??²??J??�« ¡U??M??²??�« fl l� ¨W¹dB³�«Ë WOFL��« WÞdý_«Ë WO½Ëd²J�ù« l??�«u??*« vKŽ W??�U??Šù« ÆW³¼u*UÐ WKB�«  «– W�œUN�« »—U?????& v???K???Ž W??????�U??????Šù« fl ¨5�uH²*« 5??×??łU??M??�« 5??Ðu??¼u??*« rN�uHð »U??³??Ý√ vKŽ ·u??�u??�« l??� ôU¦� qHD�« U¼c�²¹ v²Š r¼eO9Ë ÆÈc²×¹Ô Uł–u/Ë lÐUD�«  «– VFK�« ¡UM²�« fl

WOÐd²�«Ë ŸUL²łô« rKŽ w� YŠUÐ ¨oO�— s�Š

Æ—u�_« ozU�b� WEŠö*« …býË W³žd�«Ë Ÿö??D??²??Ýô« V??Š fl WK¾Ý_« ÕdÞ o¹dÞ sŽ W�dF*« w� ÆU½UOŠ√ Włd;«  «—U�H²Ýô«Ë

p�– 5Ð s�Ë ¨t½«d�√ s� ÁdOž sŽ tO� tK�« UNŽœË√ w²�« t³¼«u� d�c½ ÁU??³??ŠË ÆÁ«uÝ s??L??Ž U??N??Ð t??B??šË ÓÒ w� WM�U� …—c??Ð w¼ U0 W³¼u*«Ë ¨UN�«—Ë√ dL¦ðË uLMð ¨qHD�« oLŽ ¨UNÔ*UF� fLDðË  u??9Ë qÐcð Ë√ W�Uš ¨tÐ WDO;« W¾O³K� UI�Ë p�–Ë tOKŽ l??I??ð s??� ‰Ë√ U??L??¼ –≈ t??¹u??Ð√ …ËöŽ ¨t??Ð U�UB²�« d¦�_«Ë ÁUMOŽ ·«d???Ž_«Ë Âö????Žù«Ë W??Ý—b??*« vKŽ vKŽ U�«e� `³�√ bI� ¨WOŽUL²łô« ·dF²�« ÍuÐdð dŁR� q�Ë s¹b�«u�« fl W³¼u*« Í√ fl UNðU�öŽ vKŽ UN²Ô OLMð vðQ²²� ¨UNð«dýR� vKŽË ÆU¼d¹uDðË ¨d�c�« nKÝ UL� ¨qHD�U� ¨p�c� ¨WMO�œ W??�U??Þ t???K???š«œ w???� Êe??²??�??¹ ¨WOM� ¨WO�uKÝ ¨W¹dJ� ¨W??¹Ëb??¹ U??�≈ s� Ÿu½ qJ�Ë ÆÆÆ«dł rK¼Ë ¨WO�ULł UNM� d??�c??¹  U??O??K??&Ë d¼UE� p??�– ∫«dBŠ ô ôU¦� UNCFÐ oO�— s�Š WN¹b³�« WŽdÝË WEŠö*« W�œ fl

÷U¹d�« ¡«d¼e�« WLÞUHÐ UMO�dŽ ≠ ø …dŽUA�«Ë W½U�½ù« 29 ¨÷U??¹d??�« ¡«d??¼e??�« WLÞU� æ s� X???½«œË—U???ð W??M??¹b??� s??� ¨W??M??Ý W½U�½≈ ¨t??ðôU??ł—Ë rOKF²�« ¡U�½ X�Š√ ULK� V²JðË l³D�« WOł«e� s�“ w� …√d??�« ¨WÐU²J�« WłU×−Ð rKF²ð Ê√ qCHð YOŠ ¨WH�UM*« UNð«—UN� b¹e²� ‰Ułd�« tKFH¹ U� U¼UMŁ—Ë w²�« v¦½_« W??LN� vKŽ ô ·«d????Ž_« o??¹d??Þ s??Ž W�bB�UÐ uN� dFA�« s??Ž U??�√ ÆÆ5??½«u??I??�U??Ð d׳� rJ²% ô W¹d¦½  U??Ýu??K??¼ åWKHD²�ò œd−� ¨dOB� Ë√ q¹uÞ  «—UF²Ýô«Ë  UC�u�UÐ WF�u� WMJ�_« p??K??ð q??� ¨ U???ŠU???¹e???½ô«Ë ÷uLGÐ dO³F²�« w� `O²ð w²�« ¨UDO�Ð ôU−� w??� `�HðË d¦�√ b??Oł s¹e¹ «Î bIŽ ÍdŽUA� rE½_ XK� w½√ «bOł d�cð√ ÆÆ U¹d�c�« Ô XOÐ WЗ Êu�√ Ê√  œœËò ∫…d�  «– WAŠu*« s??�U??�_« ÆÆd??F??ý W???З ô å°wMHO�ð wK9 s??� ø…bOBI�UÐ p²�öŽ ≠ øw¼ Â√ X½√ ¨Èdš_« vKŽ WLKJ�« bOÝ …bOBI�« w� UL� WBI�« w� æ ‚b� Èb�Ë wÝU�Š≈ u¼ WLKJ�«  ULK� v�≈ n�u*« —uFý WLłdð t�œUBðÔ q???Ð ¨v??M??F??*« Êu??�??ð ô ÍdŽUA� U???½U???O???Š√ ªt????�b????B????ðË ÁdCš√ ÂöJ�« vKŽ wðQð W�d−M*« V²�√ U* œuŽ√ ô U½Q� p�c� ¨t�ÐU¹Ë ô≈ Èdš√ sŽ WLK� l�u� s� dOž_ dOž ¨tÐUý U� Ë√ wzö�≈ `O×B²� ÆÆqD¼ UL� YOG�« „d??ð√ U½Q� p�– U�b�Ë W�— X³M²� W�—u�« qK³¹ U�S� w½UF*« s??�b??²??� U??N??�d??G??¹Ô U????�≈Ë vKŽ Êu???J???¹ Y???O???Š ¨U??????????¹œ«—≈ ô s� R??�R??K??�« ëd??�??²??Ý« ∆—U???I???�« Æ—U;« œöO0 WO�UH²Š« ”uIÞ p¹b� q¼ ≠ øW¹dFA�« WLKJ�«Ë …bOBI�« ôË b??�u??¹ l??L??ý ô ¨”u??I??Þ ô æ V²�√ U� U³�Už U??½√ °d??�Ò u??¹Ô XL� q�ž 5ÐË ¨a³Þ W�dF� rÒ Cš w� ¨WHI�« s� dC)« “d??�Ë w??½«Ë_« ¨wKš«bÐ ÈËdðÔ —UJ�√ ULz«œ „UM¼ ÊËœË s??�U??�_« lOLł w??� V??²??�√ ¡«Ëe½ö� öOLł n�u*« ÊuJ¹ Ê√ u¼ ¨WÐU²JK� fHM�UÐ ¡ö??²??šô«Ë oKF²¹ 5Š qOײ�*« t³A¹ ¡wý ô —UO²šU� …√d??*U??Ð WÐU²J�« —«d??�

‫ﺍﻷﻡ ﻭﺍﻟﻄـﻔــﻞ‬

w½UL¦Ž …dOLÝ UL� ¨U� W³¼u0 qHÞ q� l²L²¹ ‰bð w²�«  U??�ö??F??�«Ë q??zôb??�« w??¼ øUNHA²J½ nO� øW³¼u*« pKð vKŽ øU¼d¹uDð vKŽ qLF½ nO�Ë w� YŠU³�« ¨oO�— s�Š ‰uI¹ nK²�¹ ôò ∫WOÐd²�«Ë ŸUL²łô« rKŽ r¼√ s� W�uHD�« WKŠd� Ê√ w� ÊUMŁ« ÊU�½ù« dLŽ w� WOðUO(« qŠ«d*« UG�U³� X�� q??Ð ¨t−C½Ë Áu??/Ë ¡UMÐ w� «dOŁQð d¦�√ UN½≈ XK� Ê≈ QDš Í√ ÊS??� rÓÒ ? Ł s??�Ë ¨t²OB�ý nKÒ  �¹ Ê√ t??½Q??ý s??� t²K�UF� w??� WO³KÝ  U??O??Ž«b??ðË W¾OÝ  ULBÐ ÆåÁdLŽ qŠ«d� s� vI³ð ULO� tOKŽ rKŽ w????� Y???ŠU???³???�« n???O???C???¹Ë Ê√ Íu??Ðd??²??�« d??O??³??)«Ë ŸU??L??²??łô« …dO¦� q??H??D??�« W??O??B??�??ý w??ŠU??M??� V½U'« w????� ¡«u??????Ý ¨…œb????F????²????�Ë w�HM�« Ë√ ÍdJH�« Ë√ w½«błu�« «eOÓÒ 2 Êu??J??¹ YOŠ ¨Íu??C??F??�« Ë√

Âb�« w� dJ��« ŸUHð—«Ë …bF*« WŠd� V³�¹ ÂUFD�« vKŽ aHM�«

Àb×¹ UL� WCLC*« v²ŠË …UýdH�« q�_« »«œP??Р«e²�ô«Ë ¨¡u{u�« bMŽ U½U�Ë√ b�Ë ¨WLł bz«u� UNO� w²�« UNMŽ Àbײ¹ Ê√ q³� .dJ�« UMO³½ UNÐ V−¹ ¨Ê–≈ qHD�U� ÆY??¹b??(« rKF�« ¨¡«cG�« l� q�UF²�« WI¹dÞ rKF²¹ Ê√ W�UDK� «—bB� d³²F¹ dOš_« «c¼ Ê_ „UM¼Ë ¨U??C? ¹√ q�UALK� «—b??B??�Ë WO*UF�« W¹—UNýù«  ö�u�« iFÐ ¨UNðU−²M* ÃËd?? ð w??²? �«Ë W??O?Ðd??F?�«Ë ¨U³K� ¡«b?? ž Ë√ U??Ыd??ý ÊU??� ¡«u?? Ý ¨q�_« WOF{Ë v�≈ ÊuN³²M¹ ô YOŠ v�Ë√ ©’® ‰u??Ýd??�« Ê√ 5??Š w??� Æ”uK'« WOF{Ë w� »dA�«Ë q�_UÐ b�R²� ÀU??×? Ð_« s??� b??¹b??F?�« w??ðQ??ðË ËbF�« ·u�u�« WOF{Ë w� q??�_« Ê√ dýU³�Ë wÝUÝ√ V³ÝË …bFLK� ‰Ë_« ¡«Ëb?? �«Ë ¡«b??�U??� ¨ «“U??G? �« ÊuJð w??� w� UC¹√ ¡«Ëb??�«Ë ¡«b�«Ë ¨¡«cG�« w� V−¹ Ê–≈ Æ¡«cG�« l� q�UF²�« WI¹dÞ w� WO�ËR�*UÐ «uKײ¹ Ê√ ¡UÐü« vKŽ ¨rN�UHÞ_ wz«cG�« V½U'« rN¹ U� q� lMB¹ s?? � w?? ¼ q??H? D? �« W??×? � Ê_ œ—«Ë ÷d??*« Ê√ «Ëd??�c??ðË ¨tK³I²�� s� dOš W¹U�u�«Ë »uKD� ¡UHA�«Ë ÆÃöF�«

WK−F�« vKŽ ‰b??¹ s??šU??�?�« ÂU??F?D?�« ¨d³B�« Âb???ŽË Ád??A? �« v??K?Ž W??�«b??�« s� Ãd�ð U�bMŽ U¹dO²J³�« pKð ÂuI²� vKŽ q�uײ�UÐ aHM�« WDÝ«uÐ rH�« U¹dO²J³�« Ê≈ YOŠ ¨sšU��« ÂUFD�« ‰ËUM²¹ rŁ …—«d×K� WÝU�Š  UMzU� bł«u²ð YOŠ ÂUFD�« p??�– ÊU??�?½ù« ÊuJðË «bł dO³� qJAÐ tO� U¹dO²J³�« qš«œ v�≈ ‰ušbK� œ«bF²Ýô« -√ w� ÊU�½ù« ÂuI¹ …d� r� qO�²� ¨r�'« WOL� w¼ r�Ë ÂUFD�« p�– w� aHM�UÐ ÂuI¹ r??Ł ¨t??O?� …b??ł«u??²?*« U¹dO²J³�« U¹dO²J³�« pKð l� ÂUFD�« p�– ‰ËUM²Ð rH�« s??� WKŠd�« √b³²� ¨WK�uײ*« v�≈ q??B?ð Ê√ v?? �≈ ¡Íd?? ?*« r??Ł s?? �Ë “dHðË U¹dO²J³�« pKð jOA½U� ¨…bF*« »UN²�« V³�¹ Íc�« ¨åU¹—uO�«ò .e½√ p�cÐ U³³�� ¨…bFLK� WMD³*« WOAž_« iFÐ w� Í–R¹ U2 ¨—«b'« w� U�dš ÀËbŠË UN�H½ rCNÐ …bF*« ÊUOŠ_« V³�ð U??L? � ¨…b?? F? ?*« —«b?? −? ?Ð q??�P??ð 5�u�½_« “«d?? ?�≈ w??� UHF{ U??C? ¹√ ŸUHð—« v??�≈ ÍœR??¹ U2 ¨”U¹dJM³�UÐ ÷d� ÀËb?? ŠË Âb??�U??Ð dJ��« W³�½ ÿUH(« w� q¦L²ð W¹U�u�«Ë ÆÍdJ��« Ë√ „«u��« ‰ULF²Ý«Ë rH�« W�UE½ vKŽ

vKŽ a??H?M?�« …œU???Ž ÆÊU?? �? ?½ù« W??×?� w½UL¦Ž …dOLÝ ∫œ«bŽ≈ X׳�√ …œUŽ…dOLÝ w¼ Ê–≈∫œ«bŽ≈ sšU��« q�_« w½UL¦Ž —dJ²ð X׳�√Ë dO¦J�« bMŽ WOzUIKð ¡U�b�_« dC¹ q�_« vKŽ aHM�«ÆÆÆÆÊU� ÊS� ¨UÎ O�u¹ ¡U�b�_« vKŽ aHM�UÐ p�UÐ UL� ¨t�H½ h�A�«  UN�_« iFÐ „UMN� ¨qHD�« ¡«c??ž WIFK� w� Ë√ VOK(« ”Q� w� s�HM¹ Ê√ rKFð qN� ¨t� UN1bIð q³� q�_« vN½ r??K?ÝË tOKŽ t??K?�« vK� w³M�« oDM¹ ô Íc??�« u??¼Ë ¨qFH�« «c??¼ sŽ WF�U½  U¹dO²JÐ „UMN� ¨Èu??N?�« sŽ ÂuIð UN½≈ YOŠ ¨…—U{ dOžË r�−K� W¹uO(«  öŽUH²�« jOAMð  UOKLFÐ ¨rCNK� W??�“ö??�«  öŽUH²�« U??C?¹√Ë 5¹ö*UÐ  U¹dO²J³�« Ác??¼ b??łu??ðË v�≈ rH�« s� UNłËdš bMŽË ¨rH�« w� ¨÷«d�√ …bŽ V³�ð Ê√ sJ1 ÂUFD�« ÂUFD�« w� aHM�U� ¨…bF*« WŠd� UNM� …œUŽ tO� fHM�« ëdš≈ Ë√ »«dA�«Ë U�bMŽ ULz«œ ÊU�½ù« UNÝ—U1 WO�u¹ ÷dGÐ UMšUÝ U¾Oý »dA¹ Ë√ q�Q¹ ¨W¾ÞUš …œUŽ nÝú� UNMJ� ¨Áb¹d³ð «–≈ò ∫rKÝË tOKŽ tK�« vK� ‰U� bI� ¨å¡U½ù« w� fHM²¹ ö� r�bŠ√ »dý ¨¡U½ù« «c¼ s� »dA�UÐ œdH½« ¡«uÝ w� a??H? M? �«Ë ¨Ád??O? ž t??O?� t??�—U??ý Ë√

..‫ﻏﺬﺍﺅﻛﻢ‬ ‫ﺻﺤﺘﻜﻢ‬

wLOKŠ√ bL×�

W¹cG²�« w� wzUBš√

ahlimidiet@hotmailÆfr

“uM� s??Ž r??K?J?²?ð  U???Ý«—b???�« d?? ?š¬Ë vKŽ U??¼U??¹«e??�Ë WOFO³D�« W??ŽU??{d??�« `Ыc*«Ë ¨¡«uÝ bŠ vKŽ Â_«Ë qHD�« t²HOþË ULK�� XMOŽ w²�« WOÐdG�« ÂUMž_«Ë —UIÐú� WO�öÝù« W×OÐc�« …dOG� WK¦�√ Ác??¼ ¨U??¹«e??� s??� `??Ж ÂöÝù« vMž fJFð U??N?½√ ô≈ ¨j??I?� «c¼Ë ¨W??O? ×? B? �« l??�U??M? *«Ë r??J? (U??Ð ¨nOM(« UMM¹œ w� UMOKŽ b¹b−Ð fO� Íc�« ¨©’® ‰uÝd�« u¼ s×½ UMðËbI� q� w??� t??M?� r??J? (« ◊U??³?M?²?Ý« V??−?¹ ¨WOM¹b�« ¨WOŽUL²łô« UMðUOŠ  UO¦OŠ ¨WOz«cG�«Ë ÆÆÆW??¹œU??B?²?�ô« WO�HM�« WI¹dÞË ö??¦? � ¡u?? ?{u?? ?�« W??I? ¹d??D? � «–ULK� ¨©’® tM� U¼UMLKFð ÆÆÆ…öB�« rJ(«Ë t??K?�√ WI¹dÞ w??� sFL²½ r??� …UO×� ¨W??M?�?�« w??� UM� UN�dð w??²?�« w²�« rJ(UÐ W¾OK� X??½U??� ‰u??Ýd??�« vK� ÊU� YOŠ ¨dA³�« W×� Âb�ð sJ� ¨«dO¦� q�Q¹ ô rKÝË tOKŽ tK�« t½UJ�Ë tðU�Ë√Ë t²I¹dÞË q�_« WOŽu½ ¨WLJ(UÐ eOL²ð X½U� UNK� ¨t½U�“Ë vB% ôË bFð ô ö¦� q??�_« »«œP??� tK�« r�³� ¨WDO�Ð UN½√ UNO� qLł_«Ë U��Uł »d??A?�«Ë q??�_«Ë tK� bL(«Ë Âb�ð UNK� ¨ÊQ??²? ÐË vMLO�« b??O?�U??ÐË

’U�ý_« iFÐ ÊS??�  d??�–Ë o³Ý ¡«uÝ ¨UMšUÝ ö??�√ rN�ËUMð ‰ö??šË Êu�uI¹ ¨U³K� ¡«cž Ë√ UÐËdA� ÊU� q�√ …œUF�« ÁcN� ¨¡«cG�« vKŽ aHM�UÐ Ê√ «Ë—uB²� ÆW¾OÝ UN½≈ UNMŽ ‰UI¹ U� ÊU�½û� WI¹b� ÊuJð w²�« U¹dO²J³�« W�d×Ð t� …ËbŽ v�≈ ‰uײð tL� qš«œ q�UA*« U??L?z«œ ‰u??�√ U??L?�Ë ¨WDO�Ð q�UALK� r??�«d??ð ô≈ w??¼ U??� …dO³J�« »«œ¬ sŽ Àb% ÂöÝùU� ¨…dOGB�« ¨ÊU�½û� WFHM� s� p�– w� U* q�_« WLŠ— .dJ�« ʬdI�«Ë WLŠ— ÂöÝùU� ô s??×?M?� ÆW??L??Š— W??¹u??³? M? �« W??M? �? �«Ë v�≈ Àbײ�« v�≈ »dG�« UL� ÃU²×½ rNK�√ sŽ rN�«R�� œuO�u¼ dO¼UA� wz«cG�« ÂUEM�« ÊU??� nO� W�dF� Ë√ Ë√ å“Ëd?? ?� Âu?? ?ðò Ë√ å«d??ðU??Ðu??O? K? �å?? � »dG�« dE²M½ Ë√ ¨åw�uł UMOKO$√ò bI� rF½ò ‰uI½ rŁ WÝ«—bÐ wðQ¹ v²Š o³Ý ʬdI�U� ¨åʬd??I? �« UNMŽ Àb??% sJ¹ r� s�Ë ¨5M��« 5¹ö0 Àu׳�« U²�Ë cšQO�� ¨Ê¬dI�« tÝUÝ√ t¦×Ð  «uM��« w??� t??½√ ·Ëd??F? �Ë Æö??¹u??Þ ÁU³²½« .d??J?�« ʬd??I? �« b??ý ¨…d??O? š_« r� o??zU??I? Š s?? Ž r??K?J?ð t???½_ ¨»d?? G? ?�« ¨…dOš_« W½Ëü« w� ô≈ rKF�« UNHA²J¹

‫ﺗـﻐـﺬﻳـﺔ‬

 «œU?? ? ?F? ? ??�« i?? ?F? ??Ð d???³? ?²? ?F? ?ð w½UL¦Ž …dOLÝ ∫œ«bŽ≈ iFÐ —b??B? �…dOLÝ …d??O?G?B ?�« W??O? z«c??G? �« w½UL¦Ž ∫œ«bŽ≈ ¡UOý_« s?? ?�Ë ¨…d??O??³??J??�« q??�U??A??*« ¡U�b�_«w²�« ôË ”U??M?�« VKž√ U¼dGB²�¹ ÆÆÆÆ¡U�b�_« q�_« vKŽ aHM�« ¨WOL¼√ UN½ËdOF¹ ¡wý v??K?Ž ‰œ Ê≈ «c???¼Ë ¨s??šU??�? �« v²Š bF¹ r� d³B�« Ê√ vKŽ ‰b¹ U/S� X×�²�« WŽd��U� ¨q??�_« WLI� vKŽ w� dJH¹ ÊU??�? ½ù« `??³? �√Ë ‰u??I?F?�« ÆWKOÝu�« w??� dOJH²�« ÊËœ W??¹U??G?�« UM²�UIŁ vKŽ dŁR¹ «c¼ Ê√ nÝR*«Ë XOLÝ WF¹d��« W³łu�U� ¨WOz«cG�« tOH�ð U� sJ� ¨UNL−Š dGB� WF¹dÝ s� „UMN� ¨WO�UŽ W¹—«dŠ  «dFÝ u¼ YOŠ ¨ozU�œ fLš w� t²³łË cšQ¹ X�Ë s� ‰uÞ√ 5šb²�« X�Ë `³�√ UL¼ qHD�« …Ëb� Ê√ ÂuKF�Ë ÆÂUFD�« w¼ ÁdE½ w� WO�U¦*« …√d*U� ¨t¹uÐ√ ¨»_« u¼ ÁbMŽ w�U¦*« q??łd??�«Ë Â_« ¨UO�öš√ ULNO�U×¹Ë UL¼bKI¹ uN� qOLł «c¼Ë ¨UOz«cžË ÆÆÆUO�dŠË U¹uG� rOKFðË d¹dL²� W�d� tM� UMKFł «–≈ ¨WOz«cG�« UNM�Ë ¨…bOł  «œUŽ ‰UHÞ_« ¨tÐ dFAð Ê√ ÊËœ p??³?�«d??¹ qHD�U� tðUOŠ q??Š«d??� w??� q??H? D? �« „«—œ≈Ë UL�Ë ¨bOKI²�« vKŽ dB²I¹ v?? �Ë_«


‫‪18‬‬

‫العدد‪ 1999 :‬األربعاء ‪2013/02/27‬‬

‫فضاء األسرة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أكد سعيد احتاد (أخصائي األمراض النسائية والتوليد مبستشفى بوافي بالبيضاء) أن اآلالم املصاحبة للعالقة احلميمية شكوى‬ ‫عادة ما تخص النساء دون الرجال‪ ،‬وهي تشمل األلم وقت اجلماع‪ ،‬مشيرا إلى كونها أكثر ذيوعا عند ‪ % 15‬من النساء املتزوجات‪ ،‬اللواتي‬ ‫يشتكني منها من وقت إلى آخر منذ بداية الزواج‪.‬‬

‫اسألو�� أهل الدين‬

‫حكم اخللوة‬ ‫بني اخلطيبني‬

‫أكد أن آالم الجماع يتداخل فيها ماهو اجتماعي ونفسي وعضوي‬

‫سعيد احتاد‬

‫احتاد‪ 15% :‬من املتزوجات يعانني أثناء العالقة احلميمية‬

‫حاورته ‪ -‬حسناء زوان‬

‫ كيف تعرف كأخصائي اآلالم املصاحبة‬‫للعالقة احلميمية لدى املرأة؟‬ ‫< يقصد باأللم ال��ذي تشعر به املرأة‬ ‫أث��ن��اء أو بعد االت��ص��ال اجلنسي تلك‬ ‫املعاناة التي تعبر عنها بعد كل عالقة‬ ‫جنسية نتيجة األلم وحتى اضطرابات‬ ‫جنسية‪ ،‬قد يكون منشؤها في معظم‬ ‫األح��ي��ان هو تشنج املهبل ويهم األمر‬ ‫النساء أكثر من الرجال بنسبة ‪.15%‬‬ ‫ هل يختلف نوع األلم وحدته من امرأة‬‫إلى أخرى؟‬ ‫< هناك ‪3‬أنواع لأللم أثناء اجلماع أو‬ ‫بعده وهي ‪:‬‬ ‫‪ - 1‬ألم في بداية اجلماع‪ ،‬ويشمل عدة‬ ‫حاالت مثل االلتهابات املهبلية املتكررة‪،‬‬ ‫خاصة الفطرية‪ ،‬وكذلك بعض األمراض‬ ‫اجل���ل���دي���ة‪ ،‬وزي������ادة ح��س��اس��ي��ة مدخل‬ ‫املهبل‪.‬‬ ‫‪ - 2‬األلم النابع من املهبل‪ ،‬والذي ينتج‬ ‫عن ضمور جدار املهبل‪ ،‬خاصة ما قبل‬ ‫وبعد انقطاع الطمث‪ ،‬وكذلك قلة اإلثارة‬ ‫واالس��ت��ج��اب��ة ل���ل���زوج‪ ،‬مم��ا ي��ن��ت��ج عنه‬ ‫جفاف في املهبل‪ ،‬وبالتالي األلم وقت‬ ‫اجل��م��اع‪ .‬وت��ع��ود قلة اإلث����ارة ألسباب‬ ‫متعددة منها‪ :‬املشاكل الزوجية واحلالة‬ ‫النفسية ل��ل��زوج��ة‪ ،‬وأي��ض��ا األم���راض‬ ‫العضوية مثل‪ :‬مرض السكري وارتفاع‬ ‫ضغط ال��دم وارتفاع الدهون في الدم‪،‬‬ ‫وكذلك األنيميا احلادة‪.‬‬ ‫أم����ا ال���ن���وع ال��ث��ال��ث م���ن األل����م وقت‬‫اجل����م����اع‪ ،‬ف���ه���و األل������م ال���داخ���ل���ي في‬ ‫احلوض‪ ،‬وهو أيضا له أسباب عديدة‪،‬‬ ‫مثل األورام الليفية في الرحم‪ ،‬انقالب‬ ‫الرحم‪ ،‬وج��ود التصاقات في احلوض‬ ‫وك��ذل��ك ف��ي ح���االت ال��ق��ول��ون العصبي‬ ‫والتهاب املثانة‪.‬‬ ‫ كيف يتم تشخيص اآلالم املصاحبة‬‫لإلتصال اجلنسي؟‬ ‫< إن التعامل م��ع ح���االت األل���م وقت‬ ‫اجل��م��اع‪ ،‬يستدعي االن��ت��ب��اه إل��ى عدة‬ ‫تفاصيل ملعرفة ما إذا كان هناك سبب‬

‫عضوي أو مرض عام عند املرأة‪ ،‬حيث‬ ‫يجب حتديد نوع األلم ومعرفة ما إذا‬ ‫ك��ان��ت ه��ن��اك ش��ك��اوى جنسية أخرى‪،‬‬ ‫كما يجب معرفة احل��ال��ة االجتماعية‬ ‫والنفسية للزوجة‪.‬‬ ‫ويتم تشخيص سبب األلم باستعراض‬ ‫تاريخ امل��رأة الطبي ونوعية األعراض‬ ‫وبالفحص ال��س��ري��ري للبطن ومنطقة‬ ‫احل��وض واملهبل والفحص املختبري‬ ‫لعينة من إفرازات املهبل وأيضا فحص‬ ‫البول‪.‬‬

‫وع�����ادة م���ا ي���ق���وم األخ���ص���ائ���ي بطرح‬ ‫أسئلة عدة على املرأة ملساعدتها على‬ ‫تشخيص احلالة مثل‪:‬‬ ‫‪  ‬ما إذا كان األلم أثناء اجلماع حديث‬‫العهد أم أنه منذ األيام األولى للزواج‪.‬‬ ‫ م���ا إذا ك���ان���ت اإلف��������رازات املائية‬‫الطبيعية أثناء اجلماع كافية أم أنها‬ ‫قليلة مما يتسبب في جفاف املهبل‪.‬‬ ‫وأيضا ما إذا كانت هناك إفرازات غير‬‫طبيعية‪ ،‬ذات لون أبيض أو أصفر‪.‬‬ ‫‪ -‬ما إذا كان سن امل��رأة قد ق��ارب على‬

‫اخلمسني وب��دت عليها أع���راض مثل‪:‬‬ ‫ع��دم انتظام ال��دورة الشهرية وجفاف‬ ‫امل��ه��ب��ل وغ��ي��ره��ا م���ن أع�����راض دخول‬ ‫املرأة سن اليأس وسبب هذه األعراض‬ ‫انخفاض مستوى هرمون اإلستروجني‬ ‫في الدم ‪.‬‬ ‫ وأخ��ي��را معرفة م��ا إذا ك��ان��ت املرأة‬‫ترضع‪ ،‬حيث إن الرضاعة قد تؤدي إلى‬ ‫جفاف املهبل‪.‬‬ ‫وب��ع��د اإلط��ل�اع ع��ل��ى ال��ت��اري��خ الطبي‬ ‫الكامل‪ ،‬وفحص املريضة‪ ،‬يتم الكشف‬

‫عن سبب عضوي لأللم وق��ت اجلماع‪،‬‬ ‫ال����ذي ي��خ��ت��ف��ي ب��ع��د م��ع��اجل��ة السبب‬ ‫العضوي املسؤول‪.‬‬ ‫ ع��دد لنا دكتور األسباب التي جتعل‬‫امل��رأة تتألم أثناء العالقة احلميمية مع‬ ‫زوجها؟‬ ‫< ميكن أن نعددها فيما يلي‪:‬‬ ‫ ج��ف��اف امل��ه��ب��ل‪ ،‬ن��ت��ي��ج��ة لنقصان‬‫اإلف����رازات الطبيعية امل��س��اع��دة أثناء‬ ‫اجلماع أو نتيجة للمضاعفات اجلانبية‬ ‫لبعض األدوية‪.‬‬ ‫التهاب املهبل ال��ض��م��وري‪ ،‬ويحصل‬‫عادة مع دخول املرأة سن اليأس‪.‬‬ ‫ حساسية املهبل أو املنطقة احمليطة‬‫به لبعض املالبس أو األدوية أو بعض‬ ‫املركبات الكيميائية في الصابون‬ ‫ االل��ت��ه��اب ال��ب��اك��ت��ي��ري أو الفطري‬‫للمهبل واملنطقة احمليطة به‪.‬‬ ‫ ال��ت��ه��اب اجل��ل��د ف��ي منطقة م��ا حول‬‫الفرج‪.‬‬ ‫ التهاب املجاري البولية‬‫ ما هي أعراض اآلالم أثناء اجلماع؟‬‫< تشعر املرأة بألم أثناء اجلماع‪ ،‬إما‬ ‫في بداية فتحة املهبل أو داخله وقد‬ ‫ت��ص��اح��ب��ه ت��ق��ل��ص��ات ل��ع��ض�لات املهبل‬ ‫وعليها زيارة الطبيب املختص من أجل‬ ‫تشخيص امل��رض وحتديد سبب اآلالم‬ ‫ال��ت��ي ق��د حت��ي��ل إل���ى أم����راض جنسية‬ ‫أخرى‪.‬‬ ‫ هل من عالج لتتخلص الزوجة من آالم‬‫العالقة احلميمية؟‬ ‫< يتم التعامل مع آالم اجلماع بواسطة‬ ‫اخلطوات التالية‪: ‬‬ ‫التعرف على التاريخ الطبي للمريضة‬‫ فحص احلوض بعناية لتحديد مصدر‬‫األلم‬ ‫ م��ح��اول��ة ت��غ��ي��ي��ر أوض�����اع اجلماع‬‫ليتوصل ال��زوج��ان معا للوضع املريح‬ ‫للزوجة‪.‬‬ ‫ع��ل�اج ال��ت��ص��اق��ات احل����وض واملهبل‬‫وال��ت��ي ق��د ت��ق��ل��ل أو ت��ق��ض��ي ع��ل��ى آالم‬ ‫اجلماع‪ ،‬وزيادة النشوة اجلنسية عند‬ ‫املرأة‪.‬‬

‫السؤال‪:‬‬ ‫تقدم ش��اب خلطبة ابنتي‬ ‫وب��ارك اجلميع ه��ذه اخلطوة‪،‬‬ ‫وكنتيجة لذلك أصبح خطيب‬ ‫اب��ن��ت��ي ي��أت��ي ل��زي��ارة خطيبته‬ ‫ويخرجان معا ملناقشة أمور‬ ‫اخلطبة وال��زواج‪ .‬لكن زوجي‬ ‫رف�����ض رف���ض���ا ق���اط���ع���ا هذا‬ ‫ال��ت��ص��رف ب��دع��وى أن��ه مناف‬ ‫ل��ل��ش��رع وأن اخل��ل��وة بينهما‬ ‫لم تكتس بعد طابعا شرعيا‪.‬‬ ‫لذلك أريد مزيدا من التوضيح‬ ‫ح��ول م��وق��ف ال��ش��رع والدين‬ ‫من ذلك؟‬ ‫اجلواب‪:‬‬ ‫لتعلم السائلة الفاضلة‬ ‫ب�����أن اخل���ط���ب���ة ه����ي وعد‬ ‫ب��ال��زواج وليست زواجا‪،‬‬ ‫ول��ذل��ك ال يجوز للخطيب‬ ‫أن ي��خ��ت��ل��ي بخطيبته‬ ‫إال ب��ح��ض��ور م���ح���رم من‬ ‫م���ح���ارم امل���خ���ط���وب���ة‪ ،‬وال‬ ‫ميكن للخطيبني اخلروج‬ ‫خارج املنزل لقضاء بعض‬ ‫امل���ص���ال���ح إال بحضور‬ ‫احملرم‪.‬‬ ‫عبد الله الشرقاوي‬ ‫عضو سابق باملجلس‬ ‫العلمي بالبيضاء‬

‫صحة عامة‬

‫مؤتمرات‬

‫البيضاء تنظم املؤمتر الدولي‬ ‫لطب النساء والتوليد‬ ‫تعقد اجلمعية امللكية املغربية لطب‬ ‫ال��ن��س��اء وال��ت��ول��ي��د مؤمترها‬ ‫ال����واح����د وال���ث�ل�اث�ي�ن أي���ام‬ ‫‪ 1‬و ‪ 2‬م������ارس املقبلني‬ ‫ب���ال���ب���ي���ض���اء‪ ،‬بحضور‬ ‫ال��ع��دي��د م��ن الشخصيات‬ ‫الدولية في املجال الطبي‬ ‫و ال����رئ����اس����ة الشرفية‬ ‫ل��ل��ب��روف��ي��س��ور العلوي‬ ‫(رئيس املجلس الوطني‬ ‫لهيئة األط��ب��اء) بهدف‬ ‫تلبية حاجيات جميع‬ ‫االختصاصيني‪ -‬سواء‬ ‫ك���ان���وا ج��ام��ع��ي�ين أو‬ ‫عاملني باملستشفيات‬ ‫أو أطباء يشتغلون‬ ‫بالقطاع اخلاص‪-‬‬ ‫م����ن خ��ل��ال مدهم‬ ‫بجميع املعلومات‬ ‫الطبية اجلديدة‪.‬‬

‫ساطع‪ :‬هشاشة العظام يصيب النساء أكثر من الرجال وأعراضه ليست واضحة‬ ‫سميرة عثماني‬ ‫ي���ع���د م������رض هشاشة‬ ‫ال��ع��ظ��ام م���ن أك��ث��ر أم���راض‬ ‫العظام انتشارا في العالم‪،‬‬ ‫وت��ك��م��ن خ��ط��ورت��ه ف���ي أنه‬ ‫ليست له أع��راض واضحة‪.‬‬ ‫ما هو تطور رحلة عالج هذا‬ ‫امل���رض ال��ص��ام��ت؟ وم���ا هي‬ ‫اخليارات الدوائية املتوفرة‬ ‫لعالجه؟‬ ‫ي���ؤك���د ال���دك���ت���ور هشام‬ ‫ساطع‪ ،‬أخصائي جراحي في‬ ‫أم���راض العظام واملفاصل‪،‬‬ ‫أن هشاشة العظام هو نقص‬ ‫في الكثافة العظمية نتيجة‬ ‫نقص الكالسيوم وفيتامني‬ ‫دي‪ ،‬مما يؤدي إلى أن العظام‬ ‫تصبح أكثر هشاشة وقابلة‬ ‫للكسر بسهولة‪ .‬وأضاف أن‬ ‫هذا املرض تصاب به النساء‬ ‫أك���ث���ر م���ن ال����رج����ال بسبب‬ ‫انخفاض نسبة األستروجني‬

‫هشام ساطع‬ ‫أخصائي أمراض العظام واملفاصل‬

‫ق�����د ي����ص����اب األط����ف����ال‬ ‫بهشاشة األط���ف���ال‪ ،‬يضيف‬ ‫س��اط��ع‪ ،‬وه���ي م��ن احل���االت‬ ‫النادرة‪ ،‬ويعود السبب إلى‬ ‫مشكل اجلينات أو أمراض‬ ‫وراث���ي���ة ل��ه��ا ع�ل�اق���ة مب���ادة‬ ‫الكوالجني‪ ،‬ينجم عنها منو‬ ‫العظام بشكل غير صحي‪.‬‬ ‫وفي حالة ما إذا سقط الطفل‬ ‫سقطة خفيفة وأصيب بكسر‬ ‫يجب إخضاعه إل��ى فحص‬ ‫طبي ووصف أدوية حتد من‬ ‫الكسور‪.‬‬

‫ب��ع��د ان��ق��ط��اع ال��ط��م��ث عند‬ ‫املرأة‪ .‬أما عند الرجال فيكون‬ ‫امل�����رض ن��ت��ي��ج��ة هرمونات‬ ‫ذك��وري��ة‪ .‬وق��د يصاب الرجل‬ ‫وامل������رأة ب��ه��ش��اش��ة العظام‬ ‫بسبب ت��ن��اول الكورتيزون‬ ‫ل��ف��ت��رة ط��وي��ل��ة أو ق��د يكون‬ ‫نتيجة أم���راض أخ���رى مثل‬ ‫غدد ما فوق الكلى‪.‬‬

‫اكتشاف المرض‬ ‫عادة ال يشعر املصابون‬ ‫بأنهم يعانون م��ن هشاشة‬ ‫العظام إال بعد أن يتعرضوا‬ ‫ل����س����ق����وط ب���س���ي���ط ي������ؤدي‬ ‫إل����ى ك��س��ر‪ ،‬ي��ق��ول الطبيب‬ ‫األخ����ص����ائ����ي‪ ،‬ل����ذل����ك على‬ ‫الشخص اخلضوع لفحص‬ ‫طبي لقياس كثافة العظام‬

‫بعد سن اخلامسة واألربعني‪،‬‬ ‫وبعد انقطاع الطمث‪ ،‬وأيضا‬ ‫بالنسبة للمصابني بالسكري‬ ‫وازدياد نشاط الغدة الدرقية‪،‬‬

‫األسباب‬ ‫> ع����������دم ك����ف����اي����ة‬ ‫الكالسيوم وفيتامني دي‬ ‫في الوجبات اليومية‪.‬‬ ‫> ال�������ت�������دخ���ي���ن‬ ‫وامل���ش���روب���ات احملتوية‬ ‫ع��ل��ى ال��ك��اف��ي�ين وش���رب‬ ‫الكحول‪.‬‬ ‫> االف�����ت�����ق�����ار إل����ى‬ ‫ال��ن��ش��اط ال��ب��دن��ي وعدم‬ ‫ممارسة الرياضة‪.‬‬ ‫> العوامل الوراثية‬ ‫م��ث��ل إص��اب��ة أح���د أفراد‬ ‫العائلة بهشاشة العظام‪.‬‬ ‫> ال�����������دخ�����������ول‬ ‫امل��ب��ك��ر ف���ي س���ن اليأس‬ ‫أو استئصال املبيضني‪.‬‬

‫وذل��ك للوقاية من‬ ‫امل������رض واحل����د‬ ‫م��ن��ه ف��ي حالة‬ ‫اإلصابة‪.‬‬ ‫التشخيص‬ ‫والعالج‬ ‫ال يكتشف‬ ‫الطبيب أي عالمات‬ ‫لترقق العظام إال بعد‬ ‫ف��ح��ص أح����د الكسور‬ ‫ب����األش����ع����ة السينية‪،‬‬ ‫ويطلب من املريض إجراء‬ ‫م��س��ح الخ���ت���ب���ار الكثافة‬ ‫املعدنية للعظام‪ ،‬حيث يقاس‬ ‫مستوى كثافة ال��ع��ظ��ام في‬ ‫الفخذ والرسغ لتأكيد صحة‬ ‫التشخيص‪ .‬ويشير الدكتور‬ ‫ه��ش��ام س��اط��ع إل��ى أن هناك‬ ‫أدوي���ة ج��دي��دة تساعد على‬ ‫استعادة الكثافة وحتتاج من‬ ‫‪ 3‬إلى ‪ 5‬سنوات من العالج‬ ‫ملعرفة مدى جناحها‪.‬‬

‫لطفي‪ :‬الوحم مرحلة مؤقتة وهذه سبل التخفيف من أعراضه‬ ‫يعرف بعض العلماء والباحثني‬ ‫في املجال الطبي الوحم بكونه حب‬ ‫امل����رأة احل��ام��ل‪ ،‬ألغ��ذي��ة بعينها دون‬ ‫أخرى‪ ،‬ويربطون ذلك مبواقف تكون قد‬ ‫مرت منها احلامل‪ ،‬لذلك جند البعض‬ ‫منهن‪ ،‬قد تأكل الثلج‪ ،‬الطني‪ ،‬الفحم‬ ‫وال��ط��ب��اش��ي��ر وإن ك��ان��ت ه���ذه حاالت‬ ‫ن���ادرة‪ ،‬لكنها م��وج��ودة‪ ،‬بينما تتمنى‬ ‫ح��وام��ل أخ��ري��ات؛ فاكهة ال��ش��ت��اء في‬ ‫الصيف أو العكس‪.‬‬ ‫ويعزو الدارسون ذلك إلى االرتفاع‬ ‫السريع لهرمون احلمل (‪ )G H C‬الذي‬ ‫تفرزه املشيمة‪ ،‬وأيضا ارتباطه الوثيق‬ ‫بهرمون االستروجني وارتفاع هرمون‬ ‫احلمل في ال��دم‪ ،‬وك��ذا التمدد السريع‬ ‫لعضالت الرحم‪ ،‬واالسترخاء النسبي‬ ‫لنسيج عضلة القناة الهضمية‪ ،‬وزيادة‬ ‫حموضة املعدة‪.‬‬ ‫وال يخفى ع��ل��ى أح���د أن معاناة‬ ‫النساء م��ع ال��وح��م تختلف م��ن امرأة‬ ‫ألخرى‪ ،‬فمن املعروف أن الوحم يكون‬ ‫حادا بالنسبة للمرأة في حملها األول‪،‬‬ ‫واألسباب ميكن تصنيفها إلى عضوية‬ ‫ومعنوية‪.‬‬ ‫فمن الناحية العضوية فإن جسم‬ ‫احل��ام��ل يكون ف��ي احلمل األول‪ ،‬أقل‬ ‫استعدادا لزيادة الهرمونات املرتبطة‬ ‫به وأيضا مختلف التغيرات األخرى‬ ‫التي سبق ذكرها‪.‬‬ ‫وم��ن الناحية املعنوية فاحلامل‬ ‫للمرة األول��ى تكون أكثر عرضة للقلق‬ ‫واخلوف الذي يسبب اضطرابات معدية‬

‫عبد املنعم لطفي‬

‫أخصائي أمراض النساء والتوليد‬ ‫‪loutfimounaim@hotmail.com‬‬

‫بعكس اللواتي سبق لهن احلمل‪.‬‬ ‫وتشهد فترة احلمل حدوث تغيرات‬ ‫ان��ف��ع��ال��ي��ة ت��ك��ون واض��ح��ة مت��ام � ًا في‬ ‫الثالثة شهور األول���ى‪ ،‬م��ن قبيل عدم‬ ‫القدرة على التركيز اجليد والشعور‬ ‫بالدوار واإلغماء‪ ،‬كما تصاب بعضهن‬ ‫بنوبات م��ن االكتئاب واحل���زن وحدة‬ ‫الطبع والرغبة املتواصلة في الغثيان‪،‬‬ ‫خاصة ف��ي فترة ال��ص��ب��اح‪ ،‬مم��ا يؤثر‬ ‫سلبا على بعض النساء بإحساسهن‬ ‫باشمئزاز ون��ف��ور شديدين جتاه‬ ‫ب��ع��ض أن�����واع ال��ط��ع��ام وك��م��ا ذكرنا‬ ‫تشتهي أنواعا أخ��رى قد تبدو غريبة‬ ‫وم���ن ال��ص��ع��ب احل��ص��ول عليها مثل‬

‫البطيخ في غير موسمه ‪.‬‬ ‫وأود اإلش����ارة إل���ى أن ال��وح��م ال‬ ‫يحتاج إلى عالج إال إذا استمر القيء‬ ‫بشكل يؤثر على صحة احلامل؛ ففي‬ ‫مثل هذه احلالة ينبغي عرض األمر على‬ ‫الطبيب املختص من أجل االستشارة‬ ‫وأيضا إيجاد احللول املناسبة للمرأة‬ ‫احل��ام��ل‪ ،‬ال��ت��ي تتناسب م��ع صحتها‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫وما مييز فترة الوحم قوة حاسة‬ ‫ال��ش��م‪ ،‬مم��ا يجعل احل��ام��ل ال حتتمل‬ ‫رائحة البصل أو رائحة الدجاج وهو‬ ‫ُيطهى‪ ،‬أو رائحة اللحم أو حتى رائحة‬ ‫العطور‪ ،‬كما ميكن أن يطغى الوحم على‬ ‫حاستي النظر والسمع‪ ،‬وذلك من فرط‬ ‫حساسية امل���رأة ويبلغ الوحم ذروته‬ ‫بني األسبوع الثاني والثاني عشر من‬ ‫احلمل‪ ،‬وتنتهي فترة الوحم من تلقاء‬ ‫نفسها وفي معظم األحيان قبل انتهاء‬ ‫الشهر الثالث للحمل‪.‬‬ ‫أش��ي��ر ه��ن��ا إل����ى أه��م��ي��ة العامل‬ ‫النفسي بالنسبة للحامل ال��ذي يجب‬ ‫مراعاته من قبل احمليطني بها‪ ،‬وخاصة‬ ‫ال�����زوج وت��ف��ه��م��ه حل��ال��ت��ه��ا النفسية‬ ‫وت��وت��ره��ا ال���دائ���م ودع��م��ه��ا عاطفي ًا‬ ‫وم��ع��ن��وي� ًا بالتفكير ال��دائ��م م��ن قبله‬ ‫باملولود اجلديد الذي سيضفي سعادة‬ ‫على حياتهما معا‪.‬‬ ‫وأود التذكير بأن احلمل غالبا ما‬ ‫مير من دون أي تأثيرات جانبية على‬ ‫صحة اجل��ن�ين وأي��ض��ا احل��ام��ل طاملا‬ ‫أن األم��ر ال يؤثر على تغذية احلامل‪،‬‬

‫اللهم في بعض احل��االت إذا استمرت‬ ‫حالة الغثيان املستمر عند احلامل ولم‬ ‫تخضع لعالج فيمكن أن يتسبب لها‬ ‫ذلك في نقص التغذية واجلفاف‪ ،‬إن لم‬ ‫تعالج باكرا‪ ،‬مما قد يؤثر على صحتها‪،‬‬ ‫لكن ه��ذه املضاعفات ميكن تداركها‬

‫باتباع النصيحة التالية‪:‬‬ ‫عند إحساسك سيدتي بأول أعراض‬ ‫الوحم‪ ،‬عليك مبرافقة زوجك عند طبيب‬ ‫ال��ن��س��اء ل��ي��ش��رح ل��ه ح��ال��ت��ك الصحية‬ ‫والنفسية ليجنبكما ما يقع فيه بعض‬ ‫األزواج من مشاكل قد أن ت��ؤدي بهما‬

‫إل��ى الطالق‪ ،‬وبذلك تكون امل��رأة وفي‬ ‫سبيل اإلتيان بطفل تظلم فيزيولوجيا‬ ‫واجتماعيا ‪.‬‬ ‫وهنا وجب التذكير مبنافع العيش‬ ‫على منط أجدادنا في «الدار لكبيرة» وما‬ ‫كان لذلك من فضل في خلق جو من املودة‬ ‫وروح التكافل واستشارة كبار السن من‬ ‫ذوي اخلبرة واملراس في احلياة‪ ،‬فعلى‬ ‫سبيل املثال كنا جند اجلدة التي أجنبت‬ ‫على األق��ل ‪ 6‬أطفال لها من اخلبرة في‬ ‫أمور احلمل وصحة األطفال ما قد يحير‬ ‫بعض األطباء‪ ،‬وتلك الفطنة عند جداتنا‬ ‫كانت نعم العون بالنسبة ألمهاتنا‪.‬‬ ‫وكطبيب ل��م أج��د م��ا يؤكد املزاعم‬ ‫الشعبية التي تفيد بأن املرأة احلامل إذا‬ ‫لم تأكل ما اشتهته وحكت على جسدها‪،‬‬ ‫فإن الطفل عند والدته سيحمل عالمة في‬ ‫جسده تشبه في شكلها ما اشتهته أمه‬ ‫ول��م حتصل عليه‪ .‬وتبقى فترة الوحم‬ ‫بالرغم مما يصاحبها من إزعاج للمرأة‪،‬‬ ‫إال أنه ليس لديها أي آثار جانبية سلبية‬ ‫على اجلنني‪ ،‬ماعدا نسبة بسيطة من‬ ‫النساء ال تتجاوز معدل (‪ )1%‬يعتبر‬ ‫الوحم بالنسبة لهن حالة مرضية نتيجة‬ ‫تسببه ف��ي نقص ح��اد ف��ي وزن املرأة‬ ‫احلامل‪ ،‬أو فقدان السوائل واألمالح ‪...‬‬ ‫إلخ‪.‬‬ ‫وعليه ف��إن ال��وح��م مرحلة مؤقتة‬ ‫تنتهي عاد ًة بنهاية الثالثة أشهر األولى‬ ‫م���ن احل��م��ل وه���ن���اك أدوي�����ة مساعدة‪،‬‬ ‫لتخفيف حدة أعراض الوحم‪ ،‬فقط جتب‬ ‫استشارة ذوي االختصاص‪.‬‬


‫العدد‪ 1999 :‬األربعاء ‪2013/02/27‬‬

‫فضاء األسرة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تعانني سيدتي من القشرة‪..‬‬ ‫إليك أفضل احللول لعالجها‬

‫جمالك‬

‫إميان التازي‬

‫سميرة عثماني‬ ‫تعتبر القشرة م��ن األم���راض املنتشرة بكثرة ب�ين ال��ن��اس‪ ،‬وه��ي ن��اجت��ة عن‬ ‫اضطرابات في جلد الرأس وسقوط كميات كبيرة من قشور ناعمة مصحوبة بحكة‬ ‫أو التهابات وتورم في حاالتها احلادة‪ .‬في هذا العدد من ملحق أسرة تقدم إليكم‬ ‫إميان التازي أنوار‪ ،‬خبيرة بيولوجية وأخصائية التجميل والتغذية‪ ،‬دليال كامال‬ ‫حول أسباب القشرة وطرق طبيعية لعالجها‪.‬‬

‫‪3‬مالعق كبي‬ ‫‪ 4‬نقط زيت مرة من ملح البحر‬ ‫نا‬ ‫‪ 4‬نقط زيت النعناحلامض العطري‬ ‫ع‬ ‫أو‬ ‫فل‬ ‫يو‬ ‫ا‬ ‫لعطري‬ ‫الطريقة‪: ‬‬ ‫قومي بتد‬ ‫لي‬ ‫ك‬ ‫فر‬ ‫وة‬ ‫الرأس به‬ ‫ذه‬ ‫ا‬ ‫ألم‬ ‫ال‬ ‫ح‬ ‫م‬ ‫جي‬ ‫واتركيها دة‬ ‫دا‬ ‫شعرك بعدها ‪ 20‬إلى‪ 30‬دقي‬ ‫قة‪ ، ‬ثم اغسلي‬ ‫‪. ‬‬ ‫وتيرة الو‬ ‫حت��ذي��ر‪ :‬صفة‪ :‬أسبوعية‬ ‫ال��و‬ ‫ص �ف��ة مم �ن��وع�‬ ‫وامل��رض��ع واألط �ف �ال الحتو �ة ع �ل �ى احلامل‬ ‫عطرية‪.‬‬ ‫ائها على زيوت‬

‫ماء البصل‬

‫سر أناقة‬ ‫خامس أجمل امرأة‬ ‫في العالم‬ ‫املساء‬ ‫حسب استفتاء “‪”hollywood buzz‬‬ ‫العاملي‪ ،‬حول النساء األكثر جماال وجاذبية‬ ‫وجن��اح��ا وذك���اء ف��ي العالم‪ ،‬احتلت املمثلة‬ ‫التركية م��رمي أوزرل����ي‪ ،‬الشهيرة املعروفة‬ ‫في الوطن العربي بالسلطانة هيام‪ ،‬املرتبة‬ ‫اخلامسة عامليا‪.‬‬ ‫وكانت مرمي تسلمت جائزة املرأة األكثر‬ ‫إثارة لإلعجاب لعام ‪ 2012‬مؤخرا من جامعة‬ ‫يلدز التقنية‪.‬‬

‫وصفات ط‬

‫بيعية‬ ‫ضد القشرة‬

‫تألقي كالنجوم‬

‫‪19‬‬

‫شامب‬ ‫و طبيعي ض‬

‫د القشرة‬

‫‪ 100‬مللتر شا‬ ‫‪ 1‬مللتر زيت ا مبوان غير معطر‬ ‫جلوجوبا‬ ‫‪10‬قطرات زي‬ ‫‪10‬قطرات زي ت أزير العطري‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ل �ل�إش� ��ارة‪ : ‬إذا خلزامى العطري‬ ‫ك� ��ان ال �ش �‬ ‫ج‬ ‫�‬ ‫اس�ت�ب��دل�ي زي� �ت اخل��زام��ى اع��ر �د دهني‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ع �ط��ري بزيت‬ ‫وإحلامض العطري‬ ‫ذا‬ ‫ك‬ ‫ان‬ ‫تا‬ ‫حلكة جد شدي‬ ‫أزير العطري بزيت فليو الع دة يستبدل زيت‬ ‫طري‬ ‫يحرك ال‬ ‫شامبو جيدا قب‬ ‫حتذير‪ :‬ه�ذا الشامبو ل كل استعمال‬ ‫مم‬ ‫واملرضع واألطفال دون السنتنوع عن احلامل‬ ‫ني‬

‫أسرار جمالها‬ ‫أثار شعر هيام ضجة كبيرة في أوساط‬ ‫املعجبني بها حول سر جمال شعرها الذي‬ ‫ي��رج��ع حل��رص��ه��ا ع��ل��ى ال��ع��ن��اي��ة ب���ه ومده‬ ‫بكافة اللوازم الغذائ ّية التي يحتاجها‪ ،‬مع‬ ‫املواظبة على تسريحه كل صباح مباشرة‬ ‫بعد استيقاظها لتنشيط الدورة الدمو ّية‪.‬‬ ‫وبالنسبة للون شعرها وبريقه وحيويته‬ ‫ف��رغ��م ه���روب امل����راة م��ن ال��ل��ون البرتقالي‬ ‫فالسلطانة «ه��ي��ام» ال ت��خ��رج م��ن تدرجات‬ ‫البرتقالي من الفاحت إل��ى ال��داك��ن‪ ،‬وتعتبر‬ ‫ب��ه��ذه اخل��ط��وة ج��ري��ئ��ة ن��وع � ًا م��ا ك���ون لون‬ ‫شعرها يتط ّلب الكثير من اإلهتمام ليبقى‬ ‫حيوي ًا والمع ًا وال يبهت‪.‬‬ ‫ومن حسنات هذا اللون انه يزيد املرأة‬ ‫ن��ض��ارة بلونه ال��ن��اري ويبعد عنها مظهر‬ ‫الشحوب‪ ،‬ويليق بكافة أل��وان العيون النه‬ ‫يف ّتح ويبرز لونها بشكل أوضح‪.‬‬

‫ماء البصل جد‬ ‫فعال ملشكل ا‬ ‫لق‬ ‫ش‬ ‫رة‬ ‫الطريقة‪:‬‬ ‫وك‬ ‫ذل‬ ‫ك‬ ‫تساقط الشعر‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫يتم ت�وز �ع م �‬ ‫املخصصة لل اء البصل على‬ ‫جم‬ ‫��ع‬ ‫م‬ ‫س‬ ‫تو‬ ‫ش‬ ‫عر‬ ‫ى ف��ر‬ ‫تترك‬ ‫وة ال��رأس بوا‬ ‫وتيرة الوصفة مدة ن‬ ‫ص‬ ‫سطة الفرشاة‬ ‫ف‬ ‫سا‬ ‫عة‬ ‫مت‬ ‫ا‬ ‫لو‬ ‫تغ‬ ‫س‬ ‫صف‬ ‫ل‬ ‫ة‪:‬‬ ‫ب‬ ‫عدها‪.‬‬ ‫ل‬ ‫مرة إلى مرتني‬ ‫قتفادي بقاء رائحة البصل ال في األسبوع‪.‬‬ ‫ط‬ ‫قو‬ ‫را‬ ‫ية‬ ‫ت‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ش‬ ‫زي‬ ‫عر‬ ‫ت‬ ‫ك‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫حلامض العطري‬ ‫عد الغسل ميكن‬ ‫إلى الشامبو اخلاص بك‪ .‬ك إضافة بضع‬

‫ديكور‬

‫تعلمي فن اختيار غطاء املوائد‬ ‫املساء‬ ‫غطاء املائدة‬ ‫من األساسيات‬ ‫التي يجب‬ ‫االعتناء بها‬ ‫لتأثيرها‬ ‫الواضح على‬ ‫جمالية املائدة‬ ‫وإضفاء رونق‬ ‫على محتوياتها‬ ‫من املأكوالت‬ ‫املغربية‬ ‫املعروفة‬ ‫بلذتها‪.‬‬ ‫لكن ربة البيت‬ ‫قد حتتار‬ ‫في اختيار‬ ‫اللون املناسب‬ ‫للغطاء‪ .‬لذلك‬ ‫نقدم لك‬ ‫سيدتي بعض‬ ‫االقتراحات‬ ‫الختيار لون‬ ‫غطاء مميز‬ ‫ملائدتك بجمالية‬ ‫وسحر مميزين‪.‬‬

‫موضة‬

‫يعقوبي مصفف شعر جنمات هوليود‪ :‬املوضة هي كل ما مينح املرأة التميز‬ ‫حاورته ‪ -‬حسناء زوان‬ ‫م����والي ي��ع��ق��وب��ي‪ ،‬مغربي‬ ‫األص���ل‪ ،‬ه��اج��ر إل��ى الواليات‬ ‫املتحدة األمريكية سنة ‪،1994‬‬ ‫ع��م��ل ف���ي ال���ب���داي���ة كعارض‬ ‫لألزياء‪ ،‬غير أن موهبته الفنية‬ ‫ون��ظ��رت��ه اجل��م��ال��ي��ة‪ ،‬ورؤيته‬ ‫اخل��اص��ة ف��ي اخ��ت��ي��ار قصات‬ ‫الشعر تبعا لشخصية النجم‬ ‫وما يراه مناسبا له دون غيره‬ ‫وأيضا أف��ك��اره املتميزة فيما‬ ‫ي��ت��ع��ل��ق ب��ال��ق��ص��ات املناسبة‬ ‫ل���ع���روض األزي�������اء العاملية‪،‬‬ ‫جعلته يحظى بدعم وتشجيع‬ ‫ك���ب���ي���ري���ن‪ ،‬خ���اص���ة م����ن قبل‬ ‫ج���ون س��اه��اج ال��ت��ي شجعته‬ ‫وس��اع��دت��ه على ول���وج ميدان‬ ‫اإلب���داع‪ ،‬وتعد من عمالقة فن‬ ‫تصفيف الشعر في أمريكا‪.‬‬ ‫وأك������د م������والي يعقوبي‬ ‫ف��ي ح���وار ل��ه م��ع «امل��س��اء» أن‬ ‫الغالبية العظمى من املشاهير‬

‫ف���ي م��ج��ال ت��ص��ف��ي��ف الشعر؛‬ ‫ه��م مغاربة ويحظون مبكانة‬ ‫اج���ت���م���اع���ي���ة م��ت��م��ي��زة وسط‬ ‫املشاهير من الفنانني وغيرهم‬ ‫في أمريكا‪.‬‬ ‫وع�����ن جت���رب���ت���ه اخلاصة‬ ‫وكيفية تعامله مع اختيارات‬ ‫امل���ش���اه���ي���ر ل���ق���ص���ات الشعر‬ ‫ب����وص����ف����ه����ا م������ن م�����ؤش�����رات‬ ‫االخ����ت��ل�اف وال��ت��م��ي��ز يحكي‬ ‫موالي يعقوبي على أنه يحاول‬ ‫قدر جهده‪ ،‬التوفيق بني رغبة‬ ‫ال���ن���ج���م ون���ظ���رت���ه اجلمالية‬ ‫املبنية على عدة معايير قد ال‬ ‫يحترمها رأي املعني باألمر‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ي��ح��اوره وي��ن��اق��ش��ه إلى‬ ‫أن يقنعه باختيار قصة شعر‬ ‫م���ث�ل�ا دون أخ������رى ألن جل‬ ‫املشاهير يبحثون عن التميز‬ ‫عن بعضهم البعض وخاصة‬ ‫في امللتقيات العاملية‪.‬‬ ‫وي��ت��ذك��ر م����والي يعقوبي‬ ‫حكاية طريفة مع باري هلتون‬

‫التي أصرت في إحدى املرات‬ ‫ع��ل��ى اخ��ت��ي��ار ق��ص��ة قصيرة‬ ‫لشعرها‪ ،‬غير أنه لم يوافقها‬ ‫ال���رأي‪ ،‬ب��ال��رغ��م م��ن إصرارها‬

‫وان����زع����اج����ه����ا واالس���ت���ع���ان���ة‬ ‫مبصممي قصات آخرين غيره‬ ‫ل��ي��ؤك��دوا ب���دوره���م اقتراحه‬ ‫واخ���ت���ي���اره ال����ذي يناسبها‪،‬‬

‫الشيء الذي جعلها تعدل عن‬ ‫رأي��ه��ا وت��ق��ت��ن��ع ب��ف��ك��رت��ه التي‬ ‫أبهرتها‪.‬‬ ‫وع�����ن امل���ش���اه���ي���ر الذين‬

‫س���اه���م م�����والي ي��ع��ق��وب��ي في‬ ‫تغيير شكلهم باختيار قصات‬ ‫مناسبة لهم يذكر على سبيل‬ ‫املثال ال احلصر‪.‬‬ ‫أوم���ا ث���ورم���ان‪ ،‬اليزابيث‬ ‫ه��ي��رل��ي‪ ،‬ب���اري هيلتون‪ ،‬كيت‬ ‫جنيفرانيستون‪،‬‬ ‫م�������وس‪،‬‬ ‫ال��ع��ارض��ة ج��ي��زي��ل بوندشني‪،‬‬ ‫س��ي��غ��ورن��ي وي���ف���ر‪ ،‬ريحانة‬ ‫وغيرهم‪.‬‬ ‫وي��ش��ي��ر م�����والي يعقوبي‬ ‫ح��ي�ن اس���ت���ف���س���اره ع����ن آخر‬ ‫صيحات املوضة فيما يرتبط‬ ‫بقصات الشعر لسنة ‪،2013‬‬ ‫إلى أنه يعتمد في اختياراته‬ ‫على ما ي��راه مناسبا للمرأة‬ ‫ومي���ن���ح���ه���ا ج����م����اال ومت���ي���زا‬ ‫مختلفا ع��ن غ��ي��ره��ا‪ ،‬مضيفا‬ ‫ف����ي اآلن ن��ف��س��ه أن موضة‬ ‫ال��ش��ع��ر ال��ق��ص��ي��ر واجل���دائ���ل‬ ‫و‪ Chignon‬هي آخر صيحات‬ ‫املوضة فيما يتعلق بتصفيف‬ ‫الشعر‪.‬‬


‫مايكل إدواردز عضوا باألكادميية الفرنسية‬ ‫ان�ت�خ��ب ال �ن��اق��د األدب� ��ي والشاعر‬ ‫والبروفيسور الفرنكو بريطاني مايكل‬ ‫إدواردز عضوا ج��دي��دا ف��ي األكادميية‬ ‫الفرنسية خلفا جل��ان دوت ��ور‪ .‬ومايكل‬ ‫إدوارز ه��و خ�ب�ي��ر ف��ي أع �م��ال الشاعر‬ ‫ال �ف��رن �س��ي رام� �ب ��و وال��ك��ات��ب املسرحي‬ ‫ال�ب��ري�ط��ان��ي شكسبير‪ ،‬درس الفرنسية‬ ‫واإلجن�ل�ي��زي��ة واألدب امل �ق��ارن ف��ي جامعة‬ ‫وارفيك ببريطانيا حتى عام ‪ .2002‬وعمل‬ ‫ف��ي ال �ك��والج دو ف��ران��س ب�ب��اري��س وشغل‬ ‫منصب أستاذ كرسي الدراسات في اإلبداع‬ ‫األدب��ي باللغة اإلجنليزية خالل الفترة من‬ ‫ع��ام ‪ 2002‬حتى ‪ ،2008‬وأج��رى مقارنة‬ ‫بني الشعراء الفرنسيني والبريطانيني نشرت‬ ‫في مجلة «تاميز ليتراري سابليمت»‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1999 :‬األربعاء ‪2013/02/27‬‬

‫ندوة حول «تقييم السياسات العمومية في املجال الثقافي»‬

‫في المكتبات‬ ‫مستقبل‬ ‫الكتابة‬ ‫التاريخية في‬ ‫عصر العوملة‬ ‫واألنترنيت‬

‫وت��أت��ي نهاية ال��ق��رن العشرين وب��داي��ة القرن‬ ‫احلالي لتحمل معها مجموعة من التغيرات‬ ‫الكيفية التي أف��رزت منظومة العوملة كشكل‬ ‫اقتصادي وسياسي‪ ،‬مع ما جنم عنها من ثورة‬ ‫ف��ي مجال تكنولوجيا املعلوميات»‪ .‬أم��ا في‬ ‫مقدمة الطبعة الثانية فيكتب املؤلف‪« :‬آثرت‬ ‫االحتفاظ مبعظم ال��رؤى واألفكار ال��واردة في‬ ‫الكتاب إلى أن يظهر ما يعاكسها‪ ،‬واقتصرت‬ ‫على تعديل بعض التعبيرات التي وردت غير‬ ‫واضحة‪ .‬كما حذفت بعض املواقع االلكترونية‬ ‫التي أصبحت متجاوزة بفعل ارت��ف��اع سرعة‬ ‫إي��ق��اع اإلع�ل�ام والتكنولوجيا احلديثة‪،‬حيث‬ ‫صار األهم منها سهل املنال في االستعمال لكل‬ ‫متصفح‪.‬‬

‫ص���در ع��ن م��ن��ش��ورات «ال���زم���ن» الطبعة‬ ‫الثانية لكتاب «مستقبل الكتابة التاريخية في‬ ‫عصر العوملة واألنترنيت» إلبراهيم القادري‬ ‫بوتشيش‪.‬ومن بني محتوياته نقرأ العناوين‬ ‫التالية ‪ :‬مستقبل الكتابة التاريخية في‬ ‫عصر العوملة واألنترنيت‪ ،‬البحث التاريخي‬ ‫واألنترنيت‪ ،‬النص التاريخي بني القراءة‬ ‫التأويلية والهرمنيطيقا‪ ،‬وه��ل هي نهاية‬ ‫التاريخ؟ تأمالت في أطروحة فوكوياما‪.‬‬ ‫في مقدمة الطبعة األولى نقرأ‪« :‬لقد ظل‬ ‫مسار الكتابة التاريخية يخضع ملجموعة‬ ‫م��ن التغيرات وال��ت��ح��والت حسب اختالف‬ ‫ال��ع��ص��ور واحل��ق��ب‪ ،‬ووف���ق ت��ط��ور األنظمة‬ ‫امل��ع��رف��ي��ة وال��ذه��ن��ي��ة واألن���س���اق الثقافية‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪20‬‬

‫وصف السوسيولوجي املغربي جمال خليل ما يعيشه املجتمع املغربي بنوع من اخلليط القيمي‪ ،‬حيث «يعيش الفرد نوعا من االغتراب‪ ،‬متأرجحا بني بنيات‬ ‫قيمية استدمجها داخل البنيات األسرية وواقع متسارع التحول‪ .‬لذلك يسعى األفراد باستمرار إلى إسقاط مناذجهم القيمية على الواقع كلما أحسوا‬ ‫باجتاههم نحو املجهول»‪.‬‬

‫السوسيولوجي قال إن المجتمعات التقليدية تسعى إلى خلق نوع من التماهي بين األفراد والجماعة‬

‫خليل‪ :‬مشكلة املغرب الكبرى تكمن في «تقليدانية» تقاوم وحداثة غير قابلة للتحقق‬ ‫املساء‬

‫قال السوسيولوجي املغربي جمال‬ ‫خليل‪ ،‬خالل محاضرة بعنوان «التربية‬ ‫والثقافة»‪ ،‬احتضنتها دار الفنون مؤخرا‬ ‫ب��ال��دار البيضاء األس��ب��وع املنصرم‪ ،‬إن‬ ‫«املشكلة األساسية التي تواجه املجتمع‬ ‫املغربي هي تلك املرتبطة بصراع كبير‬ ‫بني بنيات تقليدية تقاوم عوامل التغيير‪،‬‬ ‫وبنيات حديثة غير قابلة للتحقق»‪.‬‬ ‫وأض����اف ال��ع��ض��و امل��ؤس��س للمركز‬ ‫املغربي للعلوم االجتماعية أن الثابت‬ ‫األس�����اس�����ي ف����ي ك����ل امل���ج���ت���م���ع���ات هو‬ ‫«محاولتها املستمرة إع��ادة إنتاج منط‬ ‫معني م��ن األف����راد ع��ن ط��ري��ق مؤسسات‬ ‫التنشئة االجتماعية من أس��رة ومدرسة‬ ‫وجمعيات وغيرها»‪.‬‬ ‫ول����م ي��ف��ت أس���ت���اذ ع��ل��م االجتماع‬ ‫بجامعة احلسن الثاني بالدار البيضاء‬ ‫التأكيد على أن «املجتمعات التي تترك‬ ‫لشبانها فرصة التحرر بدرجة أو أخرى‬ ‫م��ن ثقل ال��ع��ادات والقيم التقليدية هي‬ ‫مجتمعات حية وتتوفر على فرص كبيرة‬ ‫لإلقالع‪ ،‬ألن من خصائص الشبان البحث‬ ‫املتواصل عن ال��ذات وال يجب بأي حال‬ ‫من األح��وال اعتبار ما يقومون به نوعا‬ ‫من اخليانة ملبادئ اآلباء»‪.‬‬ ‫وب����خ����ص����وص حت�������والت املجتمع‬ ‫املغربي‪ ،‬اعتبر السوسيولوجي املغربي‬ ‫«أن البنيات االجتماعية في املغرب تشهد‬ ‫حتوالت متسارعة من حيث عدد السكان‬ ‫احل��ض��ري�ين وارت���ف���اع ن��س��ب��ة التمدرس‬ ‫والبنيات الدميغرافية وغ��ي��ره��ا»‪ .‬لكنه‬ ‫أكد على أن «انتقال املجتمع املغربي إلى‬ ‫من��وذج األس��رة النووية مسلسل ال يزال‬ ‫ف��ي ط���ور التحقق ألن األس����رة النووية‬ ‫حتيل على ت��ط��ور ال��ف��رد م��ن خ�لال نوع‬ ‫من الفردانية القائمة على تقدير الذات‬ ‫والتحفيز على اإلبداع مع توافر وسائل‬ ‫حت��ق��ي��ق ذل���ك‪ .‬ك��م��ا ينبغي ال��ت��وف��ر على‬ ‫أرضية مالئمة للتعلم»‪.‬‬ ‫وفي معرض حتليله لبنية املجتمعات‬ ‫التقليدية‪ ،‬انتهى ج��م��ال خليل إل��ى أن‬ ‫«املجتمعات التقليدية تسعى إل��ى خلق‬ ‫نوع من التماهي بني األفراد واجلماعة‪.‬‬ ‫ك��م��ا أن من���ط ث��ق��اف��ة ال���ف���رد داخ����ل هذه‬ ‫املجتمعات يغلب عليه التماهي مع ثقافة‬ ‫االنتماء‪ ،‬مما ينفي ثقافة األنا الفردية»‪.‬‬ ‫وت��ش��ك��ل األس������رة ف���ي املجتمعات‬ ‫ال��ت��ق��ل��ي��دي��ة م��ك��ان��ا ل��ل��ت��ض��ام��ن األخالقي‬

‫بامتياز‪ ،‬حيث «تبقى األس��رة املؤسسة‬ ‫األكثر أهمية في إعادة اإلنتاج هذه‪ ،‬فمن‬ ‫خالل األسرة يتلقى األطفال أولى الصيغ‬ ‫التي متكنهم من االندماج االجتماعي مع‬ ‫عالم الراشدين»‪ ،‬يضيف خليل‪.‬‬ ‫وإذا كانت الدراسات األنتروبولوجية‬ ‫ق��د بينت‪ ،‬يقول احمل��اض��ر‪ ،‬أن��ه ال وجود‬ ‫لقانون يحكم التربية داخ��ل املجتمعات‬ ‫املدروسة‪ ،‬حيث تتفاوت أمناط التنشئة‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة ب�ي�ن م��ج��ت��م��ع وآخ�����ر‪ ،‬بني‬ ‫مجتمعات تعتمد ال��ع��ن��ف ف��ي ترويض‬ ‫الناشئة‪ ،‬وأخ��رى جتعل األطفال أحرارا‬ ‫إلى سن معينة‪ ،‬فالثابت أن منوذج األسرة‬ ‫النووية احلديثة يجعل التفاوتات بني‬ ‫األف��راد كبيرة داخل املجتمعات احلديثة‬ ‫مب���ا مت��ن��ح��ه ه���ذه األخ���ي���رة ل�ل�أف���راد من‬ ‫إمكانيات االنفصال عن الذات اجلماعية‪.‬‬ ‫وت��ك��م��ن أه��م��ي��ة أدوار مؤسسات‬ ‫التنشئة االجتماعية في متريرها الثقافة‬ ‫السائدة بشكل ال نستطيع الوعي بها‪،‬‬ ‫ومن ثمة تتشكل الهوية اجلماعية وتتم‬

‫إعادة إنتاجها عبر استدماج التفاوتات‬ ‫الثقافية‪.‬‬ ‫ص��ح��ي��ح‪ ،‬ي���ق���ول السوسيولوجي‬ ‫املغربي‪ ،‬ميكن للفرد أن يتجاوز احلتميات‬ ‫امل��ف��روض��ة ع��ل��ي��ه‪ ،‬لكنها عملية ليست‬ ‫بالبسيطة‪ ،‬خاصة أن التغيير يقتضي‬ ‫ب��ذل طاقة هائلة ملواجهة ثقل املكتسب‬ ‫وما يرافق ذلك من مواجهة حجم األنظمة‬ ‫ال��زاج��رة للمجتمع م��ن ع���ادات وتقاليد‬ ‫وأدوات عقابية رم��زي��ة وغير رم��زي��ة قد‬ ‫تصل إلى التهميش واإلقصاء‪.‬‬ ‫وح���ول ق��ض��ي��ة ال��ت��غ��ي��ر االجتماعي‬ ‫املرتبط ب��األس��رة ق��ال خليل‪« :‬م��ن حسن‬ ‫احل��ظ أن ه��ن��اك إمكانية حل���دوث حراك‬ ‫ت��ق��وم ب��ه األج��ي��ال ال�لاح��ق��ة ال��ه��دف منه‬ ‫قلب األنظمة القيمية ال��س��ائ��دة»‪ .‬وبهذا‬ ‫املعنى ميكن «أن نفهم ن��ش��أة احلركات‬ ‫االجتماعية داخل املجتمعات ومحاولتها‬ ‫تغيير ال��ن��م��اذج الثقافية»‪ .‬وتلعب هذه‬ ‫احلركات الهادفة إلى التغيير دورا مهما‬ ‫في التقدم والتخلص من إرث املاضي من‬

‫«أمير الشعراء» يفتح باب املشاركة في الدورة اخلامسة‬ ‫املساء‬

‫أع��ل��ن��ت أك ��ادمي� �ي ��ة ال� �ش� �ع ��ر‪ ،‬التي‬ ‫ت �ش��رف ع�ل�ي�ه��ا جل �ن��ة إدارة املهرجانات‬ ‫والبرامج الثقافية والتراثية‪ ،‬عن استقبال‬ ‫الترشيحات للدورة اخلامسة من مسابقة‬ ‫«أمير الشعراء» التي تُعنى بإبداعات شعر‬ ‫العربية الفصحى‪ ،‬إلى حدود يوم ‪ 3‬مارس‬ ‫‪ ،2013‬مع العلم بأنّ جلنة حتكيم املسابقة‬ ‫ستبدأ مقابالتها مع الشعراء خالل الفترة‬ ‫املمتدة من ‪ 21‬إلى ‪ 23‬مارس‪.‬‬ ‫ي ��ذك ��ر أن امل� �ش���ارك���ة م��ف��ت��وح��ة ‪-‬‬ ‫ف ��ي ال� � ��دورة اخل��ام �س��ة ‪ -‬ل �ل �ش �ع��راء من‬ ‫ُع� �م ��ر ‪ 18‬س� �ن ��ة إل � ��ى ‪ 45‬س� �ن ��ة فقط‪،‬‬ ‫وتقتصر ع�ل��ى ال�ق�ص��ائ��د امل�ك�ت��وب��ة باللغة‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة ال �ف �ص �ح��ى‪ ،‬ح �ي��ث ي �ت��وج��ب على‬ ‫م ��ن ي��رغ��ب ب��ال �ت��رش��ح إرس � ��ال قصيدته‬ ‫مطبوعة ح�ص��ر ًا عبر ال�ب��ري��د اإللكتروني‬

‫عبد الكرمي برشيد*‬ ‫أي��ه��ا احمل ��ام ��ي ال� �غ ��ري ��ب‪ ،‬ف ��ي هذا‬ ‫الزمن الغريب والعجيب‪ ،‬أستسمحك إن‬ ‫كنت ال أسميك‪ ،‬ألنني ال أعرف لك اسما‬ ‫واح��دا‪ ،‬وق��د تكون ل��ك مئات األس�م��اء أو‬ ‫آالف األسماء أو ماليني األسماء‪ ،‬ولكنني‬ ‫ال أعرفها‪ ،‬أو ال أري��د أن أعرفها‪ ،‬وكيف‬ ‫أسميك وأنت ظل بال جسد‪ ،‬وأنت صدى‬ ‫لصوت خفي؟ ومتى كانت الظالل املتحركة‬ ‫حتمل أسماء؟ ومتى كانت األصداء ميكن‬ ‫أن يكون لها اسم ورسم وبيت وعنوان؟‬ ‫أن��ت رج��ع الصدى في زم��ن ما عاد‬ ‫ف�ي��ه إال ال �ص��دى‪ ،‬ول �ه��ذا س��أخ��اط��ب فيك‬ ‫األس�م��اء الغائبة واخلفية‪ ،‬وال�ت��ي تنطقك‬ ‫وت�ك�ل�م��ك‪ ،‬وال �ت��ي مت�ل��ي ع�ل�ي��ك مرافعاتك‬ ‫الهزلية‪.‬‬ ‫أن��ت ك��ائ��ن ه�لام��ي وش�ب�ح��ي‪ ،‬هكذا‬ ‫عرفتك‪ ،‬أن��ت وج��ود أملس ومسطح على‬ ‫سطح هذه الكرة األرضية‪ .‬حقا لك طول‬ ‫وع��رض‪ ،‬ولكنك تظل بال عمق وبال غور‪،‬‬ ‫ليست لك أفكار هي أفكارك‪ ،‬ألن الظالل‬ ‫ال ت�ف�ك��ر‪ ،‬ول�ي�س��ت ل��دي��ك ح ��االت وجودية‬ ‫ص��ادق��ة‪ ،‬ول�ي�س��ت ل��دي��ك م��واق��ف مبدئية‬ ‫ث��اب �ت��ة‪ ،‬ول�ي�س��ت ل��دي��ك اخ �ت �ي��ارات فكرية‬ ‫معروفة‪ ،‬وليست لديك أسئلة وال مسائل‬ ‫ف�ل�س�ف�ي��ة‪ ،‬ول �ي��س ل��دي��ك ط��ري��ق ت�ش�ق��ه في‬ ‫صحراء احلياة ومتشي فيه‪ ،‬وليس لديك‬ ‫أسالف وال شيوخ ترث عنهم العلم والفن‬ ‫وص�ن��اع��ة ال�ك�ل�م��ات وال �ع �ب��ارات وصناعة‬ ‫املعاني اجلميلة والنبيلة‪.‬‬ ‫أعرف أنك لست شخصا من الناس‪،‬‬

‫تنظم مؤسسة الفقيه ال�ت�ط��وان��ي للعلم‬ ‫واألدب واألع �م��ال االجتماعية‪ ،‬ي��وم اجلمعة‬ ‫ف ��احت م � ��ارس‪ ،‬مب �ق��ر امل��ؤس �س��ة ب �س�لا ندوة‬ ‫حول «تقييم السياسات العمومية في املجال‬ ‫الثقافي»‪ .‬ومن املنتظر أن يشارك في الندوة‬ ‫ح �س��ن ط�� ��ارق ب� �ع ��رض ح� ��ول «السياسات‬ ‫العمومية الثقافية باملغرب‪ :‬مالحظات أولية»‪٬‬‬ ‫وأحمد عصيد بعرض حتت عنوان «م��ن أجل‬ ‫سياسة ثقافية في مواجهة التنميط الثقافي»‪،‬‬ ‫وأحمد بنشيخ بعرض حول «التحديات املنهجية‬ ‫ف��ي تقييم السياسات العمومية»‪ .‬وسيتم بعد‬ ‫الندوة تقدمي كتاب الباحثة جميلة مصلي بعنوان‬ ‫«احل��رك��ة النسائية باملغرب امل�ع��اص��ر»‪ ،‬وكتاب‬ ‫«أوضاع الترجمة في املغرب» للباحث عبد الله‬ ‫العميد‪.‬‬

‫‪mailto:pop@tcaabudhabi.ae‬‬ ‫على شكل ملف مرفق أو إرسال القصيدة‬ ‫مطبوعة على فاكس‪،0097126433323 :‬‬ ‫ولن تقبل القصائد املكتوبة بخط اليد‪.‬‬ ‫ويتم قبول قصيدة الفصحى العمودية‬ ‫التقليدية والشعر احلر أو التفعيلة وال تقبل‬ ‫قصيدة النثر‪ .‬ويشترط أن يرسل الشاعر‬ ‫قصيدة عمودية واحدة ال تقل عن ‪ 20‬بيت ًا‪،‬‬ ‫وال يزيد عدد أبياتها اإلجمالي عن ‪ 30‬بيت ًا‪،‬‬ ‫أو يشارك بقصيدة شعر التفعيلة (الشعر‬ ‫احلر) وال تزيد القصيدة عن مقطعني‪ ،‬كل‬ ‫واحد منها في حدود ‪15‬سطر ًا‪.‬‬ ‫ك�م��ا ي�ش�ت��رط أن ي��رس��ل ال�ش��اع��ر مع‬ ‫قصيدته ‪ -‬وبشكل مطبوع ‪ -‬سيرة ذاتية‬ ‫مختصرة تبني ت��اري��خ م �ي�لاده ونشاطاته‬ ‫وإجن��ازات��ه األدب�ي��ة‪ ،‬باإلضافة إل��ى عنوانه‬ ‫ال��دائ��م ف��ي ب �ل��ده‪ ،‬وع �ن��وان��ه اإللكتروني‪،‬‬ ‫وأرقام التواصل معه‪.‬‬

‫وأنك لست ذاتا فاعلة ومنفعلة في التاريخ‬ ‫واجلغرافيا‪ ،‬وقد تكون عرضا من أمراض‬ ‫ما‪ ،‬من مرض الواقع مثال‪ ،‬أو من مرض‬ ‫التاريخ‪ ،‬أو منهما معا‪ ،‬أو من مرض هذه‬ ‫اإلنسانية املعذبة‪.‬‬ ‫أنت لست جسدا حيا‪ ،‬وإن كنت تؤذي‬ ‫األجساد احلية‪ ،‬ولست روحا من األرواح‪،‬‬ ‫ولكنك قد ترعب األرواح‪ ،‬ولست مواطنا‬ ‫كامل املواطنة‪ ،‬ألنك ال تعرف جوهر هذا‬ ‫الوطن‪ ،‬وألن جوهر هذا الوطن ال يعرفك‬ ‫وال يعترف بك‪ ،‬أنت لست كائنا موجودا‬ ‫ف��ي ال��وج��ود‪ ،‬ألن��ك ال تعي ه��ذا الوجود‪،‬‬ ‫وال حتيا اختياراته الصعبة‪ ،‬وق��د نكون‬ ‫مجرد ري��ح تهب من الالمكان‪ ،‬وتتشكل‬ ‫في الالزمان‪ ،‬وتتحرك في الظالم‪ ،‬وتأتي‬ ‫من الفراغ وم��ن اخل��واء‪ ،‬ومتشي باجتاه‬ ‫العدم املطلق‪.‬‬ ‫أع��رف أن��ك سعيد ب��أن تكون لسان‬ ‫ح ��ال ال �ق �ب��ح‪ ،‬وب �ل �س��ان ح ��ال البشاعة‪،‬‬ ‫وبلسان حال العطب‪ ،‬وبلسان حال احلمق‪،‬‬ ‫لقد اختاروا لك أن تكون غيرك‪ ،‬وأال تكون‬ ‫أن ��ت ه��و أن���ت‪ ،‬واخ� �ت ��اروا ل��ك أن تكون‬ ‫محاميا للشيطان‪ ،‬وأن تختفي ف��ي زي‬ ‫الفنانني واملفكرين واملبدعني والسياسيني‬ ‫والصحفيني‪ ،‬وأن تنسب نفسك إليهم‪ ،‬مع‬ ‫أن��ه ال ش��يء مي�ك��ن أن يجمع ب�ين جمال‬ ‫العالم الفنان وقبح الشيطان؟‬ ‫أن� ��ت ت��دع��ي ال ��دف ��اع ع ��ن احلرية‪،‬‬ ‫ول �ل �ح��ري��ة رب ي�ح�م�ي�ه��ا‪ ،‬ول��ه��ذه احلرية‬ ‫أجساد وأرواح تناضل من أجلها‪ ،‬وأنت‬ ‫ف��ي م��راف�ع��ات��ك جتعل ح��ري��ة األف ��راد هي‬ ‫العليا‪ ،‬وجتعل حرية املجتمع هي السفلى‪،‬‬

‫أجل حترر املجتمعات‪ .‬ويضيف احملاضر‬ ‫«م���ن ه��ن��ا ال ي��ج��ب أن ن��ف��ه��م محاوالت‬ ‫التغيير كخيانة للقيم ول��ل��م��اض��ي‪ ،‬بل‬ ‫كعوامل مبدعة وخالقة للبحث عن هوية‬ ‫جديدة وذات جديدة»‪.‬‬ ‫ولم يفت خليل الوقوف عند العالقة‬ ‫املتداخلة بني مؤسستي األسرة واملدرسة‬ ‫كوسيطني لتمرير الثقافة‪« ،‬ففي األسرة‬ ‫ن��ت��ل��ق��ى امل���واق���ف األول����ى والتوجيهات‬ ‫العامة القيمية واألخالقية املرغوب فيها‬ ‫اجتماعيا‪ ،‬في حني تقوم املدرسة بتعليم‬ ‫املعارف‪ ،‬ومن هنا نلج املدرسة بحمولة‬ ‫قيمية أس��ري��ة تستمر معنا ف��ي الزمن‬ ‫وتعيد تنميط باقي مؤسسات املجتمع‬ ‫م��ن أح���زاب ون��ق��اب��ات وغ��ي��ره��ا ف��ي إطار‬ ‫إع���ادة إن��ت��اج نفس ال��ع�لاق��ات والبنيات‬ ‫التراتبية لألسرة»‪.‬‬ ‫وعلى هذا األساس «تبقى اختيارات‬ ‫االن��ف�لات م��ن تراتبية األس���رة محدودة‪،‬‬ ‫حيث ال تركز األسرة على اإلبداع واخللق‬ ‫وحتقيق ال��ه��وي��ة ال��ذات��ي��ة املنفصلة عن‬

‫امل���اض���ي»‪ .‬وه��ك��ذا‪ ،‬ي��ق��ول ج��م��ال خليل‪،‬‬ ‫ي��ح��م��ل األف�����راد م��ع��ه��م ك��ل ث��ق��ل املاضي‬ ‫وي��ح��م��ل��ون األس����رة بثقلها االجتماعي‬ ‫ويلجون بها الفضاء العام‪.‬‬ ‫ب���امل���ق���اب���ل‪ ،‬أك������د خ���ل���ي���ل ع���ل���ى أن‬ ‫املجتمعات التقليدية ال تخلق الكثير‬ ‫من املشاكل ألفرادها‪ ،‬حيث يجد األفراد‬ ‫ف��ي فضائها ال��ع��ام ام��ت��داده��م الطبيعي‬ ‫مادامت التناقضات بني املكتسب األس��ي‬ ‫وبنيات املجتمع تبقى ضئيلة‪ .‬من جهة‬ ‫أخ��رى‪ ،‬توقف الباحث السوسيولوجي‬ ‫عند أهمية الثقافة ف��ي املجتمع‪ ،‬حيث‬ ‫«رجل الثقافة» مفهوم طارئ على الثقافة‬ ‫املغربية‪ ،‬ويقتصر املفهوم املغربي على‬ ‫«الع ً‬ ‫المة»‪ ،‬وهي ذات حمولة دينية أكثر‬ ‫منها علمية‪.‬‬ ‫واق����ت����رح ج���م���ال خ��ل��ي��ل ع������ددا من‬ ‫املخارج املمكنة ألزمات املجتمع املغربي‬ ‫من قبيل تشجيع األف��راد على االستقالل‬ ‫ال���ذات���ي وحت��م��ل امل��س��ؤول��ي��ة‪ ،‬وتشجيع‬ ‫روح اإلبداعية واملواطنة‪ .‬وحسب خليل‪،‬‬ ‫فإن سيادة هذه القيم تقتضي حتوال في‬ ‫أدوار امل��درس��ة وااله��ت��م��ام بالثقافة من‬ ‫خالل فعل مؤسساتي مبني على مشروع‬ ‫مجتمعي واضح‪ ،‬ويتجاوز الفعل الثقافي‬ ‫املوسمي واملرتبط بنوع من االستهالكية‬ ‫ف��ح��س��ب‪ .‬ك��م��ا أن «دور امل���درس���ة يظل‪،‬‬ ‫حسب خليل‪ ،‬هاما من خالل اإلنهاء مع‬ ‫وظيفتها املرهونة فقط بالتكوين والتعلم‬ ‫الهادف إل��ى الشغل بطريقة منطية‪ ،‬في‬ ‫ح�ين أن األه��م ه��و خلق أف���راد مختلفني‬ ‫ع��ب��ر ت��ك��وي��ن��ات ت���راع���ي ال��ت��ع��دد ك���ي ال‬ ‫تصير املدرسة مجرد تكريس للنخبوية‬ ‫والتنميط»‪.‬‬ ‫وأض��اف خليل أن «ال��ذي��ن ميتلكون‬ ‫ق���رار ال��دخ��ول ف��ي ه��ذه امل��غ��ام��رة ليسوا‬ ‫حل��د اآلن مستعدين ل��ذل��ك ليس لدوافع‬ ‫ذاتية بل بفعل البنيات التي استدمجوها‬ ‫في األس��رة وتقف عائقا أم��ام كل تغيير‬ ‫منشود»‪.‬‬ ‫وجتدر اإلش��ارة إلى أن جمال خليل‬ ‫أستاذ للسوسيولوجيا بجامعة احلسن‬ ‫الثاني بالدار البيضاء وعضو مؤسس‬ ‫ل��ل��م��رك��ز امل��غ��رب��ي ل��ل��ع��ل��وم االجتماعية‪،‬‬ ‫وي��ش��غ��ل م��س��ت��ش��ارا ع��ل��م��ي��ا ب���ع���دد من‬ ‫املنظمات وال��ه��ي��ئ��ات العلمية الدولية‪.‬‬ ‫كما سبق له أن أج��رى عشرات األبحاث‬ ‫وال����دراس����ات امل��ي��دان��ي��ة ت��ه��م ع����ددا من‬ ‫القضايا السوسيولوجية‪ ،‬خاصة مبدينة‬ ‫الدار البيضاء ‪.‬‬

‫العــروي باحملمـدية‬

‫في إطار فعاليات برنامج «وقت متعة القراءة» ينظم‬ ‫«مركز أجيال ‪ 21‬للمواطنة والدميقراطية ‪ -‬شبكة تنمية‬ ‫القراءة» مبكتبة كلية اآلداب والعلوم اإلنسانية باحملمدية‪،‬‬ ‫ي��وم اخلميس ‪ 28‬فبراير ‪ 2013‬على الساعة الرابعة‬ ‫بعد ال��زوال‪ ،‬لقاء حول كتاب «مفهوم احلرية» لعبد الله‬ ‫العروي‪.‬‬

‫أعلن نادي القلم اإليطالي تضامنه‬ ‫م��ع ال�ك��ات��ب وامل�ف�ك��ر امل �ص��ري يوسف‬ ‫زي��دان‪ .‬ووص��ف في بيان له االتهامات‬ ‫امل��وج�ه��ة إل��ى زي ��دان م��ن ج��ان��ب مجمع‬ ‫البحوث اإلسالمية بأنها تهدده بعقوبة‬ ‫السجن خلمس سنوات‪.‬‬ ‫وجاء في بيان نادي القلم اإليطالي‪،‬‬ ‫ال � ��ذي ي ��وج ��د ي ��وس ��ف زي� � ��دان ضمن‬ ‫أعضائه‪ ،‬أن مثول الكاتب والفيلسوف‬ ‫املصري يوسف زي��دان أمام نيابة أمن‬ ‫ال��دول��ة العليا بسبب كتابه «الالهوت‬ ‫العربي وأصول العنف الديني»‪ ،‬واتهامه‬ ‫ب� ��ازدراء األدي���ان وإح���داث فتنة دينية‬ ‫م��دم��رة ف��ي ال �ب�لاد‪ ،‬وتشجيع التطرف‬ ‫الديني‪ ،‬يعتبر من قبيل «الهجوم على‬ ‫حرية الفكر في مصر»‪.‬‬

‫ثالث رسائل إلى محامي الشيطان‬ ‫الرسالة الثانية‪ :‬من أنت أيها الكائن الغريب؟ ‪3/2‬‬

‫وباسم هذه احلرية تصادر احلق في تعدد‬ ‫اآلراء‪ ،‬وفي االختالف‪ ،‬وتزعم أنك ضحية‬ ‫وأنت متارس العدوان على ال��رأي العام‪،‬‬ ‫وعلى ال��ذوق العام‪ ،‬وعلى اإلرث الثقافي‬ ‫اإلنساني العام‪.‬‬ ‫أنت في املجتمع خلية نائمة أو منومة‪،‬‬ ‫وأنت ال تخاف شيئا أكثر من النور‪ ،‬نور‬ ‫العلم ون��ور الفكر ون��ور الفن ون��ور احلق‬ ‫ون ��ور ال �ل��ه‪ ،‬وال ش��يء ي��زع�ج��ك أك �ث��ر من‬ ‫ال ��وض ��وح وم ��ن ال �ش �ف��اف �ي��ة‪ ،‬وق ��د رأيتك‬ ‫ت��دع��ي النخبوية‪ ،‬وأن��ت لست أه�لا لها‪،‬‬ ‫وسمعتك تهاجم الشعبوية وأنت ال تعرف‬ ‫معناها احلقيقي‪ ،‬وتزعجك املساواة‪ ،‬وال‬ ‫تعرف شيئا عن فضيلة التسامح‪ ،‬وتدافع‬ ‫ع��ن ال �ب��اط��ل‪ ،‬وت�ط��ال��ب ب��احل�ق��وق وتنسى‬ ‫ال��واج �ب��ات‪ ،‬واج �ب��ات امل��واط�ن��ة وواجبات‬ ‫اإلنسانية وواجبات احلياة وواجبات الفن‬ ‫اجلميل والنبيل‪.‬‬ ‫اعلم يا محامي الشيطان بأن صاحبك‬ ‫الشيطان ال يحتاج إلى محامني‪ ،‬وقد يكون‬ ‫في حاجة إلى «مغرقني»‪ ،‬وهو بالتأكيد في‬ ‫غنى ع��ن املترجمني وع��ن الهتافني وعن‬ ‫املضاربني وعن املزايدين‪ ،‬فتجارته رابحة‬

‫دائما‪ ،‬سواء بك أو بدونك‪ ،‬وذلك ألن في‬ ‫هذا العالم ما يكفي ـ وزي��ادة ـ من القبح‬ ‫وال �ب �ش��اع��ة‪ ،‬وم��ن ال �ك��ذب وال �ن �ف��اق‪ ،‬ومن‬ ‫الزيف والتزوير‪ ،‬ومن الظلمة والظلم‪ ،‬ومن‬ ‫الغموض وااللتباس‪ ،‬ومن احلمق والغباء‪.‬‬ ‫اعلم ي��ا محامي الشيطان ب��أن صاحبك‬ ‫الشيطان ال يحتاج إلى مدافعني فاشلني‪،‬‬ ‫خصوصا إذا كانوا مثلك محامني مبتدئني‬ ‫وبال خبرة وبال رؤية واضحة وبدون حجج‬ ‫مادية‪ ،‬وبدون أدلة لإلقناع‪.‬‬ ‫ف��ي ه��ذا العالم م��ا يكفي م��ن القبح‬ ‫وال �ب �ش��اع��ة‪ ،‬وف �ي��ه م��ا ي�ك�ف��ي م��ن العبث‬ ‫وال �ف��وض��ى‪ ،‬وف �ي��ه م��ا ي�ك�ف��ي م��ن احلمق‬ ‫وال�لام�ع�ق��ول‪ ،‬وم ��اذا ميكن أن ت��زي��د أنت‬ ‫أي �ه��ا احمل��ام��ي ال�ب�ئ�ي��س إل��ى ه��ذا العالم‬ ‫البئيس؟‬ ‫أال ت �ع��رف ب��أن ال�ب��اط��ل مسلح وأن‬ ‫احلق أع��زل‪ ،‬وأن��ه قد كان األج��در بك أن‬ ‫تكون محاميا للحق واحلقيقة‪ ،‬وأن تكون‬ ‫مدافعا عن قيم اجلمال والكمال؟‬ ‫إن القبح م��رض‪ ،‬وامل��رض ال يحتاج‬ ‫إلى أتباع وأعوان‪ ،‬وال يحتاج إلى مزورين‬ ‫ودج ��ال�ي�ن‪ ،‬ول�ك�ن��ه ي�ح�ت��اج إل ��ى ممرضني‬

‫برج مراقبة‬

‫الطاهر حمزاوي‬

‫‪taher.culture@gmail.com‬‬

‫كتاب بؤساء‬

‫افترض أنني أكتب قصة‪ ،‬أو أنني فقط أحكيها‪ ،‬فماذا‬ ‫ميكنني أن أق��ول أم��ام هذا الكم الهائل ال��ذي اختلط‬ ‫فيه احلابل بالنابل‪ ،‬وعال فيه السافل على العالي‪،‬‬ ‫ماذا ميكنني أن أقول في وقت عال فيه الضجيج حتى‬ ‫لم نعد نستطيع أن منيز فيه بني صوت احلرفي من‬ ‫صوت "احلاليقي"‪ ،‬صوت الفنان من صوت بائع "دوا‬ ‫البرغوت" في سوق من أسواق اململكة السعيدة‪.‬‬ ‫في أرض الله الواسعة هاته "كال ويلغي بلغاه"‪ ،‬كل‬ ‫واح��د يشعر أن��ه ه��و قلب األش��ي��اء ولبها‪ ،‬فيتحدث‬ ‫في كل شيء ويكتب عن أي شيئ‪ ،‬نافخا ريشه كأي‬ ‫طاووس‪ ،‬بل أكثر من ذلك يدعي أنه قادر على تغيير‬ ‫العالم وجعل الناس يتحركون كلما قرؤوا ما يكتب‬ ‫أو سمعوا ما يقول ‪ .‬لكنها طبعا تبقى مجرد كلمة‬ ‫في مهب الريح تطير كما تطير أي ريشة مع أي هبة‬ ‫منها‪.‬‬ ‫للناس مذاهب وملل ونحل‪ ،‬ولكل ملته و"حيله"‪ ،‬في‬ ‫جتميل سلعته وبيعها‪ ،‬لدرجة أن البعض يلغي كل‬ ‫م��ن مي���ارس إل��ى جانبه نفس احل��رف��ة‪ .‬وم��ن هناك‬ ‫يكون للمثل الشائع ‪ ":‬شكون عدوك‪ ،‬خوك في احلرفة"‬ ‫معنى‪ .‬فحينما تسأله عن فالن الفالني‪ ،‬يقول لك‪" :‬هو‬ ‫مجرد ظاهرة صوتية يبيع نفسه في سوق النخاسة‬ ‫على بصلة"‪.‬‬ ‫وتتعجب طبعا‪ ،‬ألن��ه م��ا ه��ك��ذا ت��ؤك��ل الكتف‪ .‬وفي‬ ‫األخير تتساءل‪ :‬ماذا سيجني هو نفسه؟ "زردة" هنا‬ ‫أوهناك ورمبا أشياء تافهة ال تساوي أي شيىء‪ .‬الله‬ ‫يلعن من ال يحشم‪.‬‬ ‫ك��ث��ي��را وال ش��ك م��ا سمعتم ال��ب��ط��ل ال��ف�لان��ي يتشدق‬ ‫بكلماته التي يرسلها ذات اليمني وذات الشمال على‬ ‫أن��ه صاحب مبادئ وأن��ه على استعداد دائ��م للدفاع‬ ‫عنها حتى وإن اقتضى األمر تقدمي نفسه في سبيلها‪.‬‬ ‫ولكن م��ا أن تهب ري��ح فيها رائ��ح��ة ال��ش��واء‪ ،‬وفيها‬ ‫ما فيها حتى جت��ده ي��دور مائة وتسعني درج��ة "في‬ ‫ال��ب�لاص��ة" ويغير ليس فقط س��راوي��ل��ه وم��ب��ادئ��ه‪ ،‬بل‬ ‫روحه ويقول ملُطعمه ‪" :‬تفضل هذا ظهري اركبه"‪ ،‬ثم‬ ‫يأسف على ما ألف من كتب وما قال من أفكار كانت‬ ‫في رأيه متسرعة ولم تضع في االعتبار تغير املناخ‬ ‫احمللي والدولي‪.‬‬ ‫ال تصدقوا هؤالء الكتبة الذين غطوا صفحات كثيرة‪،‬‬ ‫ونهضوا بني عشية وضحاها وصاروا يرفعون الشعار‬ ‫تلو الشعار‪ ،‬ويتحدثون في الصغيرة والكبيرة‪ ،‬حتى‬ ‫أن الشرفاء باتوا غرباء في عصرهم أم��ام اكتساح‬ ‫اجل����راد‪ .‬ه��م ال غ��اي��ة ل��ه��م س���وى ش���يء م��ا ف��ي نفس‬ ‫يعقوب‪" ،‬إنهم ك�لاب الڭورن���ا"‪ ،‬فالله يلعنها حرفة‪.‬‬ ‫لو يكون الب��ن آدم‪ ،‬ول��و م��رة واح��دة‪ ،‬موقف في هذا‬ ‫الواقع‪ .‬فما هناك وضع دائم‪ ،‬فالراكب والشك سينزل‬ ‫يوما ما‪ ،‬والنازل ليس من الضروري أن يبقى سابحا‬ ‫في وضعه‪ ..‬فال شيء ثابت‪.‬‬ ‫هذه مجرد شبه لقصة ذات نفس واح��د‪ .‬أما القصة‬ ‫احلقيقية فهي امل��وج��ودة ف��ي ال��واق��ع‪ .‬وال��ن��اس هم‬ ‫نفوس‪ ،‬ومن ال رأي له ال وجود له‪ ،‬وعلى وقع طبولها‬ ‫تنام الكلمات‪.‬‬

‫نادي القلم اإليطالي يتضامن مع يوسف زيدان‬ ‫املساء‬

‫عبد الله العروي‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫وأط �ب��اء‪ ،‬وي�ح�ت��اج إل��ى فالسفة وحكماء‪،‬‬ ‫ويحتاج إلى مناضلني ومجاهدين‪ ،‬ولهذا‬ ‫تكون قد اخترت الطريق اخلطأ‪ ،‬وتكون‬ ‫في حاجة ملن ينبهك‪ ،‬وإنني أتطوع ‪ -‬في‬ ‫سبيل احلياة واحلق واجلمال‪ -‬من أجل‬ ‫أن أع�ي��دك إل��ى ص��ف احلقيقة والتاريخ‪،‬‬ ‫وإلى صف اإلنسانية واملدنية‪.‬‬ ‫أعرف أنك اآلن في ورطة‪ ،‬ولكنك ال‬ ‫تريد أن تعترف بهذا‪ ،‬وحت��اول أن تخفي‬ ‫شمس احلقيقة‪ ،‬وال تعرف بأنه ال وجود‬ ‫ألي ق ��وة ف��ي ال ��وج ��ود‪ ،‬مي�ك��ن أن تخفي‬ ‫شمس ه��ذه احلقيقة الالمعة والساطعة‪،‬‬ ‫وتقول هذه احلقيقة إن القبح قد بلغ اليوم‬ ‫م ��داه‪ ،‬وب��أن��ه ق��د بلغ إل��ى ح��ده األقصى‪،‬‬ ‫وبأنه قد آن األوان لكي ينتقل هذا القبح‬ ‫إلى نقيضه‪ ،‬أي أن يصبح جماال حقيقيا‬ ‫ف��ي م��دي �ن��ة ح�ق�ي�ق�ي��ة وف ��ي وط ��ن حقيقي‬ ‫وف��ي عالم حقيقي‪ ،‬ولعل ه��ذا م��ا ق��ام به‬ ‫العلماء واملفكرون والفنانون احلقيقيون‬ ‫عبر التاريخ‪ .‬لقد كانوا دع��اة لإلنسانية‬ ‫في معناها اجلميل والنبيل‪ ،‬وكانوا ضد‬ ‫وح�ش�ي��ة اإلن��س��ان‪ ،‬وك��ان��وا ض��د غابوية‬ ‫امل��دي�ن��ة‪ ،‬وك��ان��وا ض��د قبح النفوس وقبح‬

‫وأشار البيان إلى أن يوسف زيدان‬ ‫(‪ 55‬عاما) هو أستاذ جامعي‪ ،‬ومدير‬ ‫مركز املخطوطات واملتحف التابع ملكتبة‬ ‫اإلسكندرية (سابقا)‪ ،‬وفاز عام ‪2009‬‬ ‫بروايته ذائعة الصيت «عزازيل» بجائزة‬ ‫البوكر العربية‪ ،‬ونالت ترجمة الرواية‬ ‫نفسها إل��ى االجنليزية ال�ع��ام املاضي‬ ‫جائزة «أنوبي»‪ ،‬التي مينحها مهرجان‬ ‫أدن �ب��رة ال��دول��ي للكتاب‪ ،‬وت��رج�م��ت إلى‬ ‫اإليطالية عبر دار «نيري بوتزا»‪ ،‬التي‬ ‫نشرت له أيضا رواية «النبطي»‪.‬‬ ‫وأوض� ��ح ال �ب �ي��ان أن زي� ��دان نفى‬ ‫التهم املوجهة إل�ي��ه‪ ،‬وط�ل��ب مهلة شهر‬ ‫للرد عليها‪ ،‬إذ يستحيل ‪ -‬كما ق��ال ‪-‬‬ ‫تفسير م��وض��وع��ات فلسفية والهوتية‬ ‫شاسعة في وقت وجيز‪.‬‬ ‫وذكر بيان نادي القلم اإليطالي أن‬ ‫املنظمة املصرية حلقوق اإلنسان عبرت‬

‫العقول وقبح العالقات وقبح املؤسسات‬ ‫وقبح الكلمات والعبارات‪ ،‬وكانوا ضد قبح‬ ‫املعاني واألشياء‪.‬‬ ‫ق��د ت��دع��ي ب��أن��ك ف�ن��ان‪ ،‬ولكنك لست‬ ‫كذلك‪ ،‬وهيهات أن تكون فنانا حقيقيا وقد‬ ‫تزعم بأنك مبدع من املبدعني‪ ،‬ولكنك ال‬ ‫ميكن أن تكون منهم‪ ،‬وهل تريد أن تعرف‬ ‫ملاذا؟ ألن اإلبداع احلق ال يكون إال حيث‬ ‫ي��وج��د اجل �م��ال‪ ،‬وأن ��ت م��ا بينك وم��ا بني‬ ‫اجلمال إال ما يناقض اخلير واإلحسان‪.‬‬ ‫وق��د تتوهم نفسك‪ ،‬وت��وه��م بعض الناس‬ ‫أي �ض��ا‪ ،‬ب��أن��ك ع��ال��م ع�لام��ة‪ ،‬وب��أن��ك فاهم‬ ‫فهامة‪ ،‬مع أن احلقيقة عكس هذا متاما‪،‬‬ ‫وهل تريد أن تعرف ملاذا؟ ألن األساس في‬ ‫العلم هو احلقيقة دائما‪ ،‬وأنت ما أبعدك‬ ‫عن احلقيقة‪ ،‬ثم إن هذا العلم احلقيقي ال‬ ‫ميكن أن تكتمل إال بالعمل احلقيقي‪ ،‬وأنت‬ ‫في كل مغامراتك ال تراهن إال على الزيف‪،‬‬ ‫وترى في ها الزيف شيئا جديدا‪ ،‬مع أنه‬ ‫ال شيء في الوجود أقدم من الزيف‪.‬‬ ‫وق ��د ت�غ��ال��ط ن�ف�س��ك‪ ،‬وت �غ��ال��ط بعض‬ ‫ال � �ن� ��اس أي � �ض� ��ا‪ ،‬وت � �ق� ��ول إن � ��ك تقدمي‬ ‫وح��داث��ي‪ ،‬وتكتفي بقشور احل��داث��ة‪ ،‬مع‬ ‫أن��ك بعيد عنها بعد السماء العالية عن‬ ‫وح��ل األرض‪ ،‬وي�ف��وت��ك أن ت ��درك جوهر‬ ‫ه��ذه احل��داث��ة وروح �ه��ا‪ ،‬وب �ه��ذا تقفز عن‬ ‫احلقيقة والتاريخ‪ ،‬وتعيش خارج التاريخ‪،‬‬ ‫وتكون جاهليا ووحشيا في رداء احلداثة‬ ‫واملعاصرة‪.‬‬ ‫أنت أيها احملامي جاهل وأمي‪ ،‬ولو‬ ‫كنت عاملا وعارفا الخترت احلقيقة‪ ،‬ولكنت‬ ‫في صف التاريخ‪ ،‬ولراهنت على ما يبقى‬

‫في بيان لها‪ ،‬عن مخاوفها من انتشار‬ ‫دعاوى قضائية تتعلق بـ«ازدراء الدين»‪،‬‬ ‫من شأنها تهديد حرية التعبير‪ ،‬وطالبت‬ ‫ب �ت �ع��دي��ل ال��ق��وان�ي�ن ال �ت��ي حت �ك��م حرية‬ ‫الفكر والتعبير للتكيف مع االتفاقيات‬ ‫وامل� �ع ��اه ��دات ال��دول��ي��ة ال �ت��ي صادقت‬ ‫ع�ل�ي�ه��ا م �ص��ر‪ .‬وأش� ��ار إل ��ى أن ��ه سبق‬ ‫أن ات�ه�م��ت ‪ 11‬منظمة حقوقية قبطية‬ ‫يوسف زي��دان ب��ازدراء الدين املسيحي‬ ‫ف��ي رواي �ت��ه «ع��زازي��ل» ع�ق��ب صدورها‬ ‫قبل نحو خمس س�ن��وات‪ ،‬ألنها تناقش‬ ‫بعض العقائد املسيحية (مثل الثالوث‬ ‫واخل�ل�اص)‪ .‬وك��ان رئيس احت��اد كتاب‬ ‫م�ص��ر م�ح�م��د س �ل �م��اوي ق��د ص ��رح في‬ ‫وق��ت س��اب��ق ب��أن االحت ��اد م�ن��زع��ج من‬ ‫االتهامات املوجهة إل��ى يوسف زيدان‪،‬‬ ‫وأن��ه ق��رر التضامن معه وال��دف��اع عنه‬ ‫بشكل قانوني عبر محاميه‪.‬‬

‫غدا‪ ،‬ولعرفت أن أعلب هذا الصخب الذي‬ ‫ت�ث�ي��ره ص�ح��اف��ة ال�ف�ض��ائ��ح سيتبخر في‬ ‫الهواء‪ ،‬وأنه غدا لن يظل على األرض غير‬ ‫الفن احلقيقي‪ ،‬وأن��ه لن ت��دوم إال األفكار‬ ‫القوية واحلية‪.‬‬ ‫أعرف أنك بهلوان في سيرك الدنيا‪،‬‬ ‫وأن� ��ك جت �ي��د ال �ل �ع��ب ع �ل��ى ك ��ل احلبال‪،‬‬ ‫وأن��ك حتسن اللعب بالكلمات والعبارات‬ ‫واألش� �ي���اء‪ ،‬وأن� ��ه م��ن امل �م �ك��ن أن تخدع‬ ‫بعض ال �ن��اس‪ ،‬ولكنه ال ميكن أن تخدع‬ ‫كل الناس‪ ،‬فأنت توظف الكلمات توظيفا‬ ‫خاطئا ومغلوطا‪ ،‬وتسمي األش�ي��اء بغير‬ ‫أسمائها احلقيقية‪ ،‬وتلبس احلق بالباطل‪،‬‬ ‫وتسمى االع�ت��داء على ال��ذوق ال�ع��ام فنا‪،‬‬ ‫وتسمي تهريب اإلب��داع إب��داع��ا‪ ،‬وتسمي‬ ‫الوقاحة ج��رأة أدبية‪ ،‬وتسمي االستالب‬ ‫فتحا مبينا‪ ،‬وتسمي التخريب جتريبا‪،‬‬ ‫وتسمي مناقشة البديهيات واملسلمات‬ ‫اجتهادا فكريا‪.‬‬ ‫وأع � ��رف أن ��ك مت �ث��ل دور الضحية‬ ‫وأنت اجلالد‪ ،‬وأنك متارس االعتداء على‬ ‫كل املعاني اجلميلة والنبيلة في احلياة‪،‬‬ ‫وأن��ك تشكك في اليقينيات‪ ،‬وأن��ك تخاف‬ ‫الوضوح والواضحات‪ ،‬وأنك تختفي خلف‬ ‫الغامضات من الكلمات‪.‬‬ ‫وأعرف أنك تطالب باحلقوق‪ ،‬ولكنك‬ ‫ت �ن �س��ى ال ��واج� �ب ��ات‪ ،‬واج� �ب ��ات املواطنة‬ ‫ووج� �ب ��ات اإلن �س��ان �ي��ة وواج� �ب ��ات احلياة‬ ‫وواجبات الفن احلقيقي والفكر احلقيقي‬ ‫والصناعات األدبية احلقيقية‪.‬‬

‫* مؤلف مسرحي‬


‫‪21‬‬ ‫طرحت الفنانة عريب أغنية‬ ‫جديدة‪ ،‬متعاونة فيها مع الشاعر‬ ‫اإلم���ارات���ي أن���ور امل��ش��ي��ري‪ .‬وتعد‬ ‫أغنية «الله يهنيك» من بني األغنيات‬ ‫املنفردة التي تقوم بطرحها عريب‬ ‫بني احلني واآلخر‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1999 :‬األربعاء ‪2013/02/27‬‬

‫من فعالياته ندوة حول السينما وحقوق اإلنسان في العالم العربي‬

‫املنافسة تنحصر بني ثالثة أفالم للظفر بجوائز مهرجان السينما الدولي بالداخلة‬ ‫الداخلة‪ -‬سميرة عثماني‬

‫ت��ذه��ب أغ��ل��ب ال��ت��وق��ع��ات إل����ى أن‬ ‫املنافسة ستنحصر بني أف�لام «تنورة‬ ‫ماكسي» من لبنان و«الشتا اللي فات»‬ ‫م��ن مصر و«م����رمي» م��ن س��وري��ا للظفر‬ ‫ب��ج��وائ��ز م��ه��رج��ان ال��س��ي��ن��م��ا الدولي‬ ‫للداخلة‪.‬‬ ‫وي���ت���رأس جل��ن��ة ال��ت��ح��ك��ي��م الناقد‬ ‫السينمائي املغربي‪ ،‬نور الدين أفاية‪،‬‬ ‫باإلضافة إل��ى أش��رف عبد الباقي من‬ ‫مصر‪ ،‬وفتحي اخلراط‪ ،‬رئيس مهرجان‬ ‫ق��رط��اج ال��س��ي��ن��م��ائ��ي‪ ،‬وال��ك��ات��ب��ة آسيا‬ ‫ال��ري��ان من س��وري��ا‪ ،‬وامل��خ��رج اللبناني‬ ‫ونقيب املمثلني صبحي سيف الدين‬ ‫كأعضاء‪.‬‬ ‫وأض����اف����ت امل����ص����ادر ن��ف��س��ه��ا أن‬ ‫امل��ن��اف��س��ة ع��ل��ى أح���س���ن دور رجالي‬ ‫انحصرت ب�ين املمثل ع��م��رو واك��د من‬ ‫مصر عن فيلم «الشتا اللي فات»‪ ،‬وعابد‬ ‫مي»‪ ،‬وعن‬ ‫فهد من سوريا عن فيلم «م��ر ّ‬ ‫نفس الفيلم تعد املمثلة‬ ‫س�������والف ف���واخ���رج���ي‬ ‫أقوى املرشحات للظفر‬ ‫بجائزة أحسن ممثلة‪.‬‬ ‫وت��رج��ح نفس املصادر‬ ‫ك��ف��ة «ت���ن���ورة ماكسي»‬ ‫للظفر باجلائزة الكبرى‬ ‫ل���ل���م���ه���رج���ان‪ .‬وتبقى‬ ‫حظوظ األفالم السابقة‬ ‫ب���اإلض���اف���ة إل�����ى فيلم‬ ‫«ال��ت��ائ��ب» م��ن اجلزائر‬ ‫متساوية للظفر بلجنة‬ ‫التحكيم اخلاصة‪.‬‬ ‫وع�������رف مهرجان‬ ‫الداخلة حلول جلنة دعم‬ ‫املهرجانات السينمائية‬ ‫ورق�����م�����ن�����ة وحت����دي����ث‬

‫وإنشاء القاعات بالداخلة‬ ‫ال��ت��ي عينها مصطفى‬ ‫اخللفي‪ ،‬وزير االتصال‬ ‫ال�����ن�����اط�����ق ال���رس���م���ي‬ ‫ب��احل��ك��وم��ة‪ ،‬قبل شهر‪.‬‬ ‫وتفقد حسن الصميلي‪،‬‬ ‫رئيس جلنة دع��م املهرجانات‬ ‫السينمائية‪ ٬‬وأحمد فرتات‬ ‫ع���ن امل���رك���ز السينمائي‬ ‫امل��غ��رب��ي امل��ه��رج��ان‪ ،‬حيث‬ ‫ح��ض��را ع���رض فيلمني في‬ ‫إط������ار امل���س���اب���ق���ة الرسمية‬ ‫وأي���ض���ا ال���ع���رض ف���ي الفضاء‬ ‫العام بساحة احلسن الثاني الذي‬ ‫ت���زام���ن م���ع ع���رض ال��ف��ي��ل��م املغربي‬ ‫«الطريق إلى كابول»‪.‬‬ ‫وف��������ي إط���������ار ف���ع���ال���ي���ات‬

‫امل����ه����رج����ان‪ ،‬ن���ظ���م���ت ن����دوة‬ ‫بعنوان «السينما وحقوق‬ ‫اإلن���س���ان» أط��ره��ا نخبة‬ ‫من وجوه الفن العربي‪،‬‬ ‫ال��دك��ت��ورة مليس جابر‬ ‫املؤلفة املصرية‪ ،‬املمثل‬ ‫ال����س����وري ع���اب���د فهد‬ ‫واملخرج املغربي حسن‬ ‫ب��ن��ج��ل��ون‪ ،‬وغ�����اب عنها‬ ‫املخرج املصري خالد يوسف‬ ‫واملمثل عمرو واك��د اللذين تعذر‬ ‫عليهم ح��ض��ور امل��ه��رج��ان الرتباطات‬ ‫فنية‪.‬‬ ‫افتتحت ال��ن��دوة مبداخلة‪ ‬الباحث‬ ‫املغربي مصطفى املسناوي‪ ،‬حاول فيها‬ ‫تقدمي تعريف للعالقة التي جتمع بني‬ ‫السينما وحقوق اإلنسان‪ ،‬إذ أكد‬

‫ملن الفوز‬

‫جيمس كرومويل يواجه عقوبات بانتهاك القانون املدني‬

‫سميحة أيوب في «مزاج اخلير»‬

‫داخل وخارج‬

‫وجهت السلطات األمريكية إلى املمثل جيمس كرومويل‬ ‫إل��ى ج��ان��ب ن��اش��ط آخ��ر ف��ي م�ج��ال ح�ق��وق احل �ي��وان اتهامات‬ ‫بانتهاك القانون املدني‪ ،‬بعد أن تسببا في عرقلة اجتماع ملجلس‬ ‫حكام جامعة ويسكونسن‪ ،‬حسبما ذكرت صحيفة «ويسكونسن‬ ‫ستيت جورنال» مؤخرا ‪ .‬ويواجه كرومويل (‪ 73‬عام ًا) والناشط‬ ‫جيرميي بيكام (‪ 27‬عام ًا) الغرامة في حال إدانتهما بعد أن‬ ‫وجهت إليهما تهمة السلوك غير املنضبط في أعقاب احتجاجهما‬ ‫أثناء االجتماع على القسوة ضد القطط املستخدمة في األبحاث‪.‬‬ ‫وحمل االثنان أثناء االجتماع‪ ،‬الذي عقد في السابع من الشهر‬ ‫اجلاري‪ ،‬الفتات كبيرة ظهر عليها قط زرع في رأسه معدن في‬ ‫مختبر ماديسون بجامعة ويسكونسن ‪.‬‬

‫على الشاشة‬ ‫إعداد – أبو عالء‬

‫العلوي في فرانس‪24‬‬ ‫اس��ت��ض��اف��ت قناة‬ ‫ف��ران��س ‪ 24‬ف��ي برنامج‬ ‫«ضيف وقضية» عميد‬ ‫ال �ص �ح��اف��ة املغربية‬ ‫م �ص �ط �ف��ى العلوي‪،‬‬ ‫ص�� � ��اح�� � ��ب ك�� �ت� ��اب‬ ‫«صحافي وثالثة ملوك»‪ ،‬وحتدث العلوي عن بعض‬ ‫التفاصيل التي كانت تربطه بامللك الراحل احلسن‬ ‫الثاني‪ ،‬وع��ن عالقته املتوترة مع إدري��س البصري‬ ‫وعدد من وجوه الدولة والقرار في املغرب‪.‬‬ ‫حلقة شيقة‪ ،‬قادتها مقدمة البرنامج املغربية‬ ‫عزيزة نايت سي باها‪ ،‬بخفة بالغة وبذكاء وبحضور‬ ‫بديهة‪ ،‬يشي بأن الكفاءات املغربية ال يعوزها التألق‬ ‫وال يرهبها املباشر‪ ،‬وإمن��ا محيط العمل املدمر هو‬ ‫الذي يخذل الكفاءات‪.‬‬

‫السينما العربية تفقد «الباشق»‬ ‫بطل مسلسل «الباشق»‬ ‫املساء‬

‫غيب املوت «غضنفر الدراما السورية»‬ ‫الفنان صباح عبيد‪ ،‬الذي وافته املنية األحد‬ ‫إثر وعكة صحية دخل على إثرها في غيبوبة‬ ‫طويلة‪ ،‬وسيشيع جثمانه اليوم إل��ى مثواه‬ ‫األخ�ي��ر ف��ي مدينة ال�لاذق�ي��ة على الساحل‬ ‫السوري‪.‬‬ ‫ونعت نقابة الفنانني السوريني في بيان‬ ‫لها أم��س نقيبها السابق «املثير للجدل»‪،‬‬

‫صحافي وثالثة ملوك‬

‫البي بي سي والصرامة املهنية‬

‫ال ت � ��زال ق� �ن ��اة البي‬ ‫ب � ��ي س � ��ي البريطانية‬ ‫حت��اف��ظ ع�ل��ى صرامتها‬ ‫امل �ه �ن �ي��ة ف� ��ي نشرات‬ ‫األخ �ب��ار وف��ي البرامج‬ ‫احل � ��واري � ��ة‪ ،‬وتتمسك‬ ‫ب��احل��د األدن ��ى م��ن امل��وض��وع�ي��ة‪ ،‬كما ه��و الشأن‬ ‫بالنسبة إلى برنامج «نقطة حوار» الذي خصص حلقتاه‬ ‫أول أمس‪ ،‬ملوضوع «اللحوم املغشوشة» التي تهز أوروبا‪،‬‬ ‫واستضاف عينات من مصر واألردن وغزة واإلمارات‬ ‫وتلقى عشرات املكاملات والرسائل التفاعلية‪ ،‬في حرص‬ ‫على مسك العصا من الوسط واإلنصات لترددات الرأي‬ ‫العام العربي حول هذا املوضوع االستهالكي اخلطير‪.‬‬ ‫فخبر مثل تلوث مياه الشرب في الدار البيضاء‪ ،‬مثال‪ ،‬ال‬ ‫يحرك لقنوات القطب «املتجبد» شعرة واحدة‪.‬‬

‫زابــــــينغ‬

‫م��ن امل��ؤك��د متاما‬ ‫أن ك��ت��اب «صحافي‬ ‫وث���ل���اث�������ة م�����ل�����وك»‬ ‫مل��ص��ط��ف��ى العلوي‬ ‫ي�����ح�����ت�����وي على‬ ‫ش����ه����ادات بالغة‬ ‫األهمية حول مغرب ما بعد االستقالل‪ ،‬كما‬ ‫يبني بجالء طبيعة عالقة السلطة بالصحافة‪،‬‬ ‫وكيف أن صاحب القرار في املغرب كان يريد‬ ‫صحافة «ت��خ��دم معه م��ش��اري��ع��ه»‪ ،‬وتشتغل‬ ‫إل���ى ج��ن��ب��ه‪ .‬ال��ي��وم ف��ي ظ��ل ال��ن��ق��اش حول‬ ‫الصحافة وورش إصالحها القانوني ال بد‬ ‫من استخالص الدروس من جتربة مصطفى‬ ‫وال��ع��رب��ي وال��س��ت��وك��ي‪ ،‬ف��م��ا أش��ب��ه اليوم‬ ‫بالبارحة‪.‬‬

‫‪17:45‬‬

‫أنهما ف��ي األص��ل وج��ه��ان ال يختلفان‬ ‫عن بعضهما في احلقوق والواجبات‪،‬‬ ‫م��ض��ي��ف��ا أن ال���ف���ن وامل���وس���ي���ق���ى منذ‬ ‫نشأتهما كانا مستقلني عن السياسة‬ ‫والتبعية وأن احل��ق��وق ف��ي السينما‬ ‫ليس لهما حدود وبأنها حقوق عامة‪ .‬‬ ‫وأك���دت ال��دك��ت��ورة مل��ي��س ج��اب��ر‪ ،‬في‬ ‫كلمتها‪ ،‬أن ح��ق��وق اإلن��س��ان موجودة‬ ‫منذ غابر األزمنة وأن الروايات واألفالم‬ ‫عاجلت قضاياها ب��دءا ب��امل��رأة‪ ،‬وزادت‬ ‫أن ح��ق��وق اإلن��س��ان ال ت��ت��م بالضرورة‬ ‫باملنظمات واجلمعيات ب��ل إن ترسيخ‬ ‫ح��ق��وق اإلن���س���ان حتفظها ال��ق��وان�ين ال‬ ‫غير‪.‬‬ ‫وتدخل املخرج السينمائي املغربي‬ ‫حسن بنجلون‪ ،‬ال���ذي حكى ع��ن وقائع‬ ‫عاشها في م��ش��واره السينمائي املهني‬ ‫ف��ي��م��ا ي��خ��ص ح��ق��وق اإلن���س���ان‪ ،‬وال���ذي‬ ‫ب�������دأه‪ ‬ألول م���رة‪ ‬م���ن ظ���اه���رة االعتقال‬ ‫السياسي في فيلم «الغرفة السوداء» الذي‬ ‫كان جتربة كبيرة له‪ ،‬حسب تعبيره‪ ،‬عرف‬ ‫فيها اخلوف والشجاعة‪.‬‬ ‫ف�������ي ح���ي���ن سجل‬ ‫املمثل‪ ‬السوري عابد‬ ‫ف��ه��د م��وق��ف��ا محتشما‬ ‫م����ن ح���ق���وق اإلن���س���ان‬ ‫وأي����ض����ا م����ن ال����ث����ورة‬ ‫ال��س��وري��ة‪ ،‬بينما رجح‬ ‫م��ح��ل��ل��ون دع��م��ه لنظام‬ ‫بشار األسد عقب إقفاله‬ ‫«للميكرفون» بعد سؤال‬ ‫وج��ه��ه إل��ي��ه املسناوي‬ ‫ع��ن إي��ح��اءات «محاربة‬ ‫االس��ت��ب��داد والطغيان»‬ ‫ف���ي م��س��ل��س��ل «م���راي���ا»‬ ‫ال��ذي قام ببطولته‪ ‬عدد‬ ‫كبير من جنوم الدراما‬ ‫السورية‪.‬‬

‫اضطر املخرج فيصل بني املرجة إلى‬ ‫تصوير املشاهد اخلارجية من عمله اجلديد‬ ‫«زه��ر البنفسج» في األردن قبل استكمال‬ ‫املشاهد الداخلية في سوريا‪ ،‬وذل��ك ضمن‬ ‫حلقات «متصلة منفصلة» تتناول قضايا‬ ‫متنوعة مبشاركة فنانني عرب‪.‬‬

‫عودة إلى فيلم «املصير» ليوسف شاهني‬ ‫بنسالم حميش *‬

‫ع��ن فيلم «امل �ص �ي��ر» ل�ي��وس��ف شاهني‬ ‫ل� ��دي حت �ف �ظ��ات وم� ��ؤاخ� ��ذات ك �ث �ي��رة على‬ ‫مواضيع اللقطات وامل�ش��اه��د واملوسيقى‪،‬‬ ‫ك�م��ا ال�س�ي�ن��اري��و ول�غ�ت��ه امل�ك�ت��وب��ة باللهجة‬ ‫املصرية‪ ،‬بينما ك��ان من األفضل واألنسب‬ ‫أن يتبنى صاحبه (وه��و شاهني نفسه) لغة‬ ‫عربية وسطى ميكن فهمها من احمليط إلى‬ ‫اخلليج‪ ،‬على غرار ما فعل صالح أبو سيف‬ ‫ف��ي أف�لام��ه ال�ت��اري�خ�ي��ة‪ ،‬أو حسبما جرت‬ ‫عليه أف�لام مكسيكية مدبلجة‪ .‬واألده��ى من‬ ‫ذلك أن يتم جتريد شخصية ابن رشد عن‬ ‫ُمثلث انتماءاته التاريخي واملكاني واملعرفي‪،‬‬ ‫إذ يفعل بها املخرج ما يشاء؛ فالرجل كان‬ ‫طرفا منخرطا في زمنيته األندلسية املغربية‪،‬‬ ‫كما في اجلو الفكري السائد‪ .‬وهذا التجريد‬ ‫املبالغ فيه يفتح األبواب مشرعة لكل صنوف‬ ‫التعسفات االخراجية والتصادمات الزمانية‬ ‫‪ anachronismes‬كتحويل املمثلة ليلى‬ ‫ع �ل��وي إل ��ى غ�ج��ري��ة ت��رق��ص ع�ل��ى إيقاعات‬ ‫الفالمنكو الذي لم يكن له أي وجود في زمن‬ ‫ابن رشد‪ ،‬هذا فضال عن االسقاطات الذهنية‬ ‫وااليديولوجية متينة الصلة بزماننا هذا‪.‬‬ ‫حقا‪ ،‬إن تراجم سيرة ابن رشد قليلة‪،‬‬ ‫وهي إجماال ال تشفي غليلنا‪ ،‬منها إضافة‬ ‫إلى ما ذكرناه في البحث‪ :‬عيون األنباء في‬ ‫طبقات األطباء الب��ن أب��ي أصيبعة والتكملة‬ ‫الب��ن األب��ار والديباج املذهب الب��ن فرحون‪،‬‬ ‫إل ��خ‪ .‬غ�ي��ر أن ي��وس��ف ش��اه�ين ل��م يضطلع‬ ‫بواجب النظر في تلك التراجم رغم ندرتها‪،‬‬ ‫ناهيك عن أعمال احملدثني في الرشديات من‬ ‫املغاربة واملشارقة‪.‬‬ ‫أم��ا بخصوص محنة اب��ن رش��د فمن‬ ‫ال��واض��ح أن مخرجنا قد تعمد النفخ فيها‬ ‫وتضخيمها‪ ،‬مع أن أسبابها كمنت تاريخيا‬ ‫في ترضية بعض األوساط احملافظة (ومنهم‬ ‫خصوصا فقهاء املالكية املتشددون)‪ ،‬وأن‬ ‫ذلك الزمان كان موسوما بالتصادم ما بني‬ ‫اإلس �ل�ام وامل�س�ي�ح�ي��ة ف��ي ح ��رب ضروس‪،‬‬ ‫ساحتها األندلس‪ ،‬ع�لاوة على أن مدة هذه‬ ‫النكبة كانت قصيرة األم��د‪ ،‬خفيفة الوطأة‪.‬‬ ‫أما بخصوص إح��راق كتب ابن رشد الذي‬ ‫صوره الفيلم بتركيز مبالغ فيه‪ ،‬فلنذكر أن‬ ‫اإلم��ام احلجة أب��ا حامد الغزالي نفسه قد‬ ‫ُأحرق كتابه إحياء علوم الدين أيام املرابطني‪،‬‬

‫دريد حلام في عمل تلفزيوني‬ ‫حول الوضع السوري الراهن‬ ‫املساء‬

‫كاتي برايس حامل‬

‫‪19:20‬‬

‫* الروائي واملفكر املغربي‬ ‫ووزير الثقافة السابق‬

‫في إطار أنشطتها الثقافية والفنية‪ ،‬تنظم قاعة «دار‬ ‫لوان» بالرباط‪ ،‬معرضا تشكيليا للفنانني‪ :‬حميد دويب وعبد‬ ‫اإلله الشاهدي‪ ،‬ابتداء من ‪ 8‬مارس املقبل‪ ،‬وقد عملت هذه‬ ‫القاعة على ع��رض جتربتني متناسقتني ومتقاطعتني في‬ ‫أسلوب تشخيصي‪ ،‬يصب في موضوع امل��رأة بطريقتني‬ ‫مختلفتني من حيث التقنية وطريقة املعاجلة‪ ،‬التي اعتمدت‬ ‫على مناذج أكادميية فائقة في اإلتقان‪ ،‬تنهل من رؤية غربية‬ ‫في تصورها جلسد املرأة كنموذج من داخل املرسم‪ ،‬وأخرى‬ ‫برؤية استشراقية من داخل البيت‪ ،‬مع توظيف خدع بصرية‬ ‫في عمل الشاهدي‪ ،‬انطالقا من تركيبة األلوان وإشعاعها في‬ ‫الظالم‪ ،‬بفعل استعمال اإلنارة ما فوق البنفسجية‪.‬‬

‫ال��ذي تعرض لوعكة صحية ي��وم ‪25‬‬ ‫يناير املاضي نقل على إثرها إلى‬ ‫يرصد املسلسل التلفزيوني‬ ‫امل �س �ت �ش �ف��ى‪ ،‬ودخ� ��ل ب �ع��ده��ا في‬ ‫ال� �س ��وري «س �ن �ع��ود ب �ع��د قليل»‬ ‫غيبوبة مرضية قبل أن توافيه‬ ‫الوضع السوري ال��راه��ن‪ ،‬عبر‬ ‫املنية صباح أمس‪.‬‬ ‫عائلة غ��ادر ك��ل أف��راده��ا إلى‬ ‫ورغ � ��م رح��ي��ل��ه‪ ،‬سيكون‬ ‫األراض� � ��ي ال �ل �ب �ن��ان �ي��ة بسبب‬ ‫ال��ف��ن��ان ع �ب �ي��د ح� ��اض� ��ر ًا في‬ ‫الظروف التي متر بها البالد‪،‬‬ ‫املوسم الرمضاني املقبل من‬ ‫فيما يبقى األب ال ��ذي يقوم‬ ‫خالل مسلسل «عيلة ومكترة»‪،‬‬ ‫ب� ��دوره ب�ط��ل امل�س�ل�س��ل دريد‬ ‫ال � ��ذي ي �ت��أل��ف م ��ن مجموعة‬ ‫حل� ��ام وح� � ��ده‪ ،‬ل �ك��ن مرض ًا‬ ‫م��ن احللقات املنفصلة تدور‬ ‫ع �ض��ا ًال أل��م ب��ه سيدفعه إلى‬ ‫أح���داث� �ه���ا ح � ��ول مغامرات‬ ‫ترك بيته‪ ،‬واللحاق بأبنائه‪.‬‬ ‫وم��واق��ف حت��دث ملجموعة من‬ ‫ويشكل م��روره إل��ى أبنائه‬ ‫ال�ش�خ�ص�ي��ات‪ ،‬وامل�س�ل�س��ل من‬ ‫بطفلها‬ ‫حملها‬ ‫نبأ‬ ‫برايس‪،‬‬ ‫كاتي‬ ‫الشهيرة‬ ‫�اء‬ ‫�‬ ‫األزي‬ ‫عارضة‬ ‫أعلنت‬ ‫واح � ��د ًا ت �ل��و اآلخ� ��ر‪ ،‬وحواراته‬ ‫تأليف ثائر العكل‪ ،‬وإخراج فادي‬ ‫األول من زوجها الثالث كيران هالير‪ .‬وقد تزوجت كاتي من زوجها‬ ‫م�ع�ه��م ع��رض� � ًا مل�خ�ت�ل��ف األفكار‬ ‫سليم‪ ،‬وإن �ت��اج شاميانا لإلنتاج‬ ‫الثالث منذ خمسة أسابيع ونصف‪ .‬وكشفت كاتي عن هذا النبأ‬ ‫والرؤى واملشكالت التي يتكون منها‬ ‫والتوزيع الفني‪ ،‬ومت تصوير العمل‬ ‫في عمودها األسبوعي الذي تكتبه في صحيفة “ذا صن”‬ ‫املجتمع السوري اليوم‪.‬‬ ‫في مدينتي الالذقية وطرطوس‪.‬‬ ‫البريطانية‪ .‬وكتبت كاتي “إنه ألم��ر مفاجئ ولكننا‬ ‫ال�ف�ن��ان دري ��د حل��ام ه��و م��ن يلعب‬ ‫باسم‬ ‫�ل‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫واش �ت �ه��ر ال �ف �ن��ان ال ��را‬ ‫سعداء للغاية”‪ .‬وقد تزوجت كاتي من كيران‬ ‫دور األب ويصفه الكاتب راف��ي وهبي في‬ ‫«الغضنفر» ف��ي أواخ��ر التسعينيات عند‬ ‫ال����ذي ي��ص��غ��ره��ا ب��ت��س��ع��ة أع�����وام في‬ ‫حديث لوكالة «فرانس برس» بأنه «متصالح‬ ‫أدائ � ��ه ل�ش�خ�ص�ي��ة حت �م��ل ه ��ذا االس� ��م في‬ ���منتصف يناير املاضي ‪.‬‬ ‫مع نفسه‪ ،‬يحاول أن يرى اجلانب املليء من‬ ‫املسلسل التاريخي «البركان»‪ ،‬ليلتصق به‬ ‫الكأس‪ ،‬دائم ًا لديه اإلحساس بأن لديه أبناء‬ ‫االسم بعد ذلك ‪.‬‬

‫« كم صعب فعل ذلك» برنامج‬ ‫وثائقي يعرض على ناشيونال‬ ‫جيوغرافي يسلط الصوء على‬ ‫تصميم وتنفيذ جتارب مسلية‬ ‫وم��ذه��ل��ة باستخدام م��زي��ج من‬ ‫ال���ع���ل���وم ال��ص��ع��ب��ة والنماذج‬ ‫املرئية املبتكرة‪.‬‬

‫وسجل صاعد األندلسي في طبقات األمم‬ ‫ح��االت مماثلة‪ ،‬منها تلك التي حدثت أيام‬ ‫اخلليفة املراهق هشام املؤيد بالله بإيعاز من‬ ‫حاجبه املستبد أبو عامر محمد (انظر نشرة‬ ‫األب لويس شيخو‪ ،‬ص ‪.)...66‬‬ ‫حلظات مميزة كثيرة وأخرى قوية دالة‬ ‫غابت في املقابل عن التصوير الفيلمي‪ ،‬منها‬ ‫على سبيل املثال فقط دعوة اخلليفة املوحدي‬ ‫البن رشد للحضور بني يديه‪ ،‬وصداقة هذا‬ ‫األخير مع ابن طفيل الذي قدمه ألبي يعقوب‬ ‫ي��وس��ف ل �ك��ون ب�ع��ض ال�ق�ض��اي��ا الفلسفية‪،‬‬ ‫واألرسطية حتديدا‪ ،‬تستعصي على فهم هذا‬ ‫اخلليفة‪ ...‬فكان هذا اللقاء العجيب مدخال‬ ‫إلقدام فيلسوف قرطبة ومراكش على حترير‬ ‫تفاسيره ألرسطو‪ ،‬ملبيا أمر اخلليفة بذلك‪،‬‬ ‫كما يأتي ذكره‪ .‬هناك أيضا في حياة ابن رشد‬ ‫معطيات بالغة األهمية ال أثر لها في الشريط‪،‬‬ ‫منها مثال واليته خطة القضاء في إشبيلية‬ ‫وقرطبة ثم عمله كطبيب خاص في مراكش‬ ‫للخليفة أبي يوسف يعقوب (املنصور)؛ كما‬ ‫أن ابن رشد الفقيه والقاضي لم يخرج أبدا‬ ‫عن مثلث املدن املذكورة‪ ،‬فكان على املخرج‬ ‫أن يلتفت إلى تلك املعطيات وغيرها كثير‪ ،‬وأال‬ ‫يكتفي بإشارات عجلى إلى دول��ة املوحدين‬ ‫واخلليفة املنصور دون سلفه العظيم أبي‬ ‫يوسف يعقوب الذي عاش ابن رشد في كنفه‬ ‫معززا مكرما‪ ،‬كما سنرى الحقا‪.‬‬ ‫إني كمتلق ومشاهد مغربي أعتبر فيلم‬ ‫شاهني إجحافا في حق مغربية ابن رشد‪.‬‬ ‫وحتى ضمن اختزالية امل�خ��رج املفرطة‪ ،‬ال‬ ‫جند شيئا عن مقابلة فعلية بني ابن رشد وابن‬ ‫عربي الشاب‪ ،‬كما جاء في الفتوحات املكية‬ ‫لهذا األخير؛ أضف إلى ذلك مشهد نقل ابن‬ ‫رشد املؤثر من مراكش إلى قرطبة‪ ،‬إذ مت ذلك‬ ‫على بغلة ذات حملني‪ :‬تابوت املتوفى وتابوت‬ ‫كتبه‪ ،‬القصة‪.‬‬ ‫خالصة القول أن شاهني لم يضع في‬ ‫حسبانه‪ ،‬أثناء إجن��از فيلم «املصير»‪ ،‬هذا‬ ‫الواجب املعرفي واالستخباري الذي لو أنه‬ ‫أواله أهميته املستحقة لكان أضاف إلى تقنيته‬ ‫املعتبرة بعدا مضمونيا معززا ومقويا‪ ،‬وهو‬ ‫البعد الذي و ّفر لألفالم التاريخية العاملية‬ ‫الشهيرة شرط مصداقيتها وشيوعها‪.‬‬

‫معرض تشكيلي بـ«دار لوان»‬

‫ه��ي املصادفة التي ستكون سبب ًا ف��ي تألق‬ ‫الفنانة سميحة أي��وب هذا العام‪ .‬فهي تلك املرأة‬ ‫املتسلطة كبيرة عائلتها‪ ،‬وال��ت��ي تخطط وتدبر‬ ‫وترسم لهم اخلطط لكيفية االجت��ار في املخدرات‬ ‫وتتدخل في كل شؤون أوالدها ليكون مزاجها «مزاج‬ ‫اخلير» في مسلسل يجمعها مبصطفى شعبان وعال‬ ‫غامن ونسرين اإلمام‪ ،‬في الوقت ذاته‪.‬‬ ‫هي الفنانة سميحة أي��وب‪ ،‬تلك الزعيمة في‬ ‫السجن الذي تدخله «نوسة» ظلم ًا ثم تتبناها بعد‬ ‫أن تعرف قصتها‪ ،‬في مسلسل يجمعها بالفنانة‬ ‫اللبنانية هيفاء وهبي‪.‬‬

‫«في عمق احلدث» برنامج‬ ‫م����ن االث����ن��ي�ن إل�����ى اجلمعة‬ ‫يعرض على قناة فرانس ‪24‬‬ ‫يسلط األضواء على حدث أو‬ ‫موضوع معني‪.‬‬

‫مستعير ًا اسم أحد أبواب دمشق‬ ‫السبعة‪ ،‬يقدم املخرج املصري الشاب‬ ‫أحمد عاطف «ب��اب شرقي» أول فيلم‬ ‫روائ��ي طويل ع��ن ال�ث��ورة السورية‪،‬‬ ‫وال � ��ذي ي�س�ت�ع��د ل �ل �م �ش��ارك��ة ب��ه في‬ ‫مهرجان «فسباكو» ‪.‬‬

‫‏‪LA GRANDE LIBRAIRIE‬‬

‫‪23:00‬‬

‫ب��رن��ام��ج ي��ع��رض ع��ل��ى ت��ي ف��ي ‪5‬‬ ‫يستضيف م��ن خ�لال��ه فرانسو‬ ‫بسنل ثلة من املثقفني من جميع‬ ‫اجلنسيات في جلسة خاصة‪.‬‬

‫‪19:30‬‬

‫رائعني‪ ،‬وبأنه أجنز واجبه جتاههم كأب»‪.‬‬ ‫ويروي الكاتب‪ ،‬الذي انتقل هو نفسه للعيش‬ ‫في لبنان منذ أشهر «عبر جولة األب على‬ ‫األب�ن��اء يكتشف م��ع ك��ل زي��ارة أن ك� ً‬ ‫لا من‬ ‫األبناء يعاني مشكلة‪ ،‬فيحاول أن يتجاهل‬ ‫املشكلة‪ ،‬فدعم األوالد أهم من محاسبتهم‬ ‫‪ .‬ل�ك��ن ك�ل�م��ا ان�ت�ق��ل األب إل ��ى اب ��ن جديد‬ ‫تتعقد املشكلة أك �ث��ر‪ ،‬لتحني ف��ي النهاية‬ ‫حلظة املواجهة‪ ،‬ليسأل نفسه «هل كنت أب ًا‬ ‫سيئ ًا؟»‪.‬‬

‫«م���ول���د ال���ه���دى و ال���ن���ور»‬ ‫برنامج يعرض على السادسة‬ ‫يعنى بسيرة خير اخللق سيدنا‬ ‫م��ح��م��د ص��ل��ى ال��ل��ه ع��ل��ي��ه وسلم‬ ‫وذكر شمائله وصفاته‬

‫أصيلة تستضيف مهرجان أوروبا‪-‬الشرق للفيلم الوثائقي أكتوبر املقبل‬ ‫املساء‬

‫ت���ع���ل���ن اجل���م���ع���ي���ة املغربية‬ ‫ل���ل���دراس���ات اإلع�ل�ام���ي���ة واألف��ل��ام‬ ‫الوثائقية عن تنظيم الدورة األولى‬ ‫لـ«مهرجان أوروبا‪-‬الشرق للفيلم‬ ‫الوثائقي» مبدينة أصيلة‪ ،‬وذلك أيام‬ ‫‪ 25 ،24 ،23‬و ‪ 26‬أكتوبر ‪،2013‬‬ ‫حتت شعار «في صورة اآلخر»‪.‬‬ ‫وق��ال��ت اجلمعية ف��ي بيان لها‬ ‫إن شعار الدورة‪ ،‬التي ستحضرها‬ ‫دول�����ة إس��ب��ان��ي��ا ك��ض��ي��ف ش���رف‪،‬‬ ‫ستعالج الشرق في صورة أوروبا‬ ‫وأوروبا في صورة الشرق‪.‬‬ ‫ودعت اجلمعية كافة املخرجني‬ ‫من أوروب��ا واملغرب ودول الشرق‪،‬‬

‫أن ي��ت��ف��ض��ل��وا ب��ب��ع��ث أفالمهم‬ ‫ال��وث��ائ��ق��ي��ة اخل��اص��ة ب��ه��ذا احملور‬ ‫(‪ 3‬نسخ ديفيدي من ج��ودة عالية‬ ‫على أن تكون مرفوقة بترجمة إلى‬ ‫الفرنسبية و اإلجنليزية)‪ ،‬إلى إدارة‬ ‫امل��ه��رج��ان‪ ،‬ع��ل��ى ع��ن��وان اجلمعية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ل���ل���دراس���ات اإلعالمية‬ ‫واألف�ل�ام الوثائقية الكائن بشارع‬ ‫اب���ن ع���رض���ون‪ ،‬رق���م ‪ ،138‬طنجة‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫واكد البيان أن تاريخ إنتاج‬ ‫ه����ذه األف��ل��ام ي��ج��ب أال ي���ك���ون قد‬ ‫جت��اوز سنتني‪ ،‬ول��م يسبق لها أن‬ ‫شاركت في أي مسابقة في املغرب‪،‬‬ ‫مصحوبة مبلصق الفيلم‪ ،‬وملخص‬ ‫الفيلم في حدود أربعة أسطر باللغة‬

‫ال��ع��رب��ي��ة واإلجن���ل���ي���زي���ة‪ ،‬وص���ورة‬ ‫امل��خ��رج ونسخة م��ن ج��واز سفره‪،‬‬ ‫وك���ذا ترخيص منه أو م��ن شركة‬ ‫إنتاج الفيلم‪ ،‬تسمح لنا بعرضه في‬ ‫املسابقة الرسمية للمهرجان‪.‬‬ ‫واض��اف أن اجلمعية ستتكلف‬ ‫بالنسبة ألصحاب األف�لام املختارة‬ ‫ل��ل��ت��ب��اري ع��ل��ى ج���وائ���ز املهرجان‪،‬‬ ‫مبصاريف تذاكرهم اجلوية وتنقلهم‬ ‫داخ��ل املغرب‪ ،‬وإقامتهم طيلة أيام‬ ‫امل���ه���رج���ان‪ ،‬م��وض��ح��ة أن القيمة‬ ‫اإلجمالية للجوائز (اجلائزة الكبرى‪،‬‬ ‫وج��ائ��زة جل��ن��ة التحكيم‪ ،‬وجائزة‬ ‫اإلخ���راج‪ ،‬وجائزة النقد‪ ،‬ثم جائزة‬ ‫السيناريو) ستبلغ ‪ 150.000‬درهم‪.‬‬ ‫ويشترط في األف�لام الوثائقية‬

‫املرسلة‪ ،‬أن تكون مصورة بجودة‬ ‫ومهنية عالية‪ ،‬كما ستعرف هذه‬ ‫ال����دورة ن���دوة فكرية حت��ت عنوان‬ ‫«االستشراق في الفيلم الوثائقي»‪،‬‬ ‫وورش�����ات متخصصة ف��ي الفيلم‬ ‫ال��وث��ائ��ق��ي‪ ،‬وك���ذا ب��ع��ض األنشطة‬ ‫املوازية‪ .‬وتسهيال لعملية التواصل‬ ‫ب�ين إدارة املهرجان التي ستعلن‬ ‫الح���ق���ا ع����ن اجل����ه����ات ال���داع���م���ة‪،‬‬ ‫وال���راغ���ب�ي�ن ف���ي امل���ش���ارك���ة‪ ،‬دعا‬ ‫البيان الى زي��ارة موقع املهرجان‪،‬‬ ‫واملراسلة فقط عبر إمييل اجلمعية‪،‬‬ ‫كما أن التسجيل ض��روري باملوقع‬ ‫(اس��ت��م��ارة امل��ش��ارك��ة)‪ ،‬واخ���ر اجل‬ ‫الستقبال االف�ل�ام ه��و ‪ 15‬يوليوز‬ ‫املقبل‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1999 :‬األربعاء ‪2013/02/27‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تاغلياتلي بالزعفران واخلضر‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 500‬غ���������������رام م���ن‬ ‫التاغلياتلي‬ ‫< حبتا باذجنان‬ ‫< حبات طماطم كرزية‬ ‫< ‪ 6‬فصوص ثوم‬ ‫< ‪ 3‬عروش من البقدونس‬ ‫< ق���ل���ي���ل م����ن ال����زع����ف����ران‬ ‫الصناعي‬ ‫< ‪ 4‬م�ل�اع���ق ك��ب��ي��رة زيت‬ ‫زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬

‫< سخني فرنا على درجة‬ ‫ح��رارة ‪ 150‬مائوية‪ .‬بطني‬ ‫صفيحة فرن بورق أملنيوم‪.‬‬ ‫اغسلي الباذجنان والطماطم‬ ‫واق���ط���ع���ي ال���ط���م���اط���م إلى‬ ‫أن��ص��اف وال���ب���اذجن���ان إلى‬ ‫دوائر رفيعة ثم صففيها في‬ ‫صفيحة ف��رن وتبلي بامللح‬ ‫واإلب����زار واسكبي ملعقتي‬ ‫زيت‪.‬‬ ‫أضيفي فصوص الثوم دون‬ ‫تقشير وأدخ��ل��ي الصفيحة‬ ‫إلى الفرن ملدة ‪ 30‬دقيقة‪.‬‬ ‫املئي إناء باملاء مع القليل‬ ‫من الزعفران وضعيه على‬ ‫ال����ن����ار‪ ،‬وح��ي�ن ي��ص��ل امل���اء‬ ‫إلى درجة الغليان‪ ،‬أضيفي‬ ‫املعكرونة واطهيها حسب‬ ‫ما هو م��دون في العلبة ثم‬ ‫قطريه‪.‬‬ ‫سخني باقي الزيت في مقالة‬ ‫وأضيفي املعكرونة ومرري‬ ‫ملدة ثالث دقائق وتبلي‪.‬‬ ‫وزع�����ي ال��ت��اغ��ل��ي��ات��ي على‬ ‫أط����ب����اق ال���ت���ق���دمي وزيني‬ ‫باخلضر وفصوص الثوم‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫دور التغذية في الوقاية من األمراض اجللدية‬ ‫هناك عامل ميكن اعتباره السبب‬ ‫الرئيسي ف��ي ظ�ه��ور مشكل حب‬ ‫الشباب‪ ،‬إنه الغذاء‪ ،‬فالغذاء الذي‬ ‫يفتقر إل ��ى ال �ع �ن��اص��ر الصحية‬ ‫ال �ض��روري��ة لتنظيم ع�م��ل جميع‬ ‫أعضاء اجلسم‪ ،‬والغني‪ ،‬باملقابل‪،‬‬ ‫مب��واد من شأنها خلق خلل على‬ ‫أح ��د م �س �ت��وي��ات��ه‪ ،‬م��ن ش��أن��ه أن‬ ‫يكون سببا في ظهور العديد من‬ ‫��الضطرابات واألمراض العضوية‬ ‫كأمراض اجللد على سبيل املثال‪.‬‬ ‫أغذية البد من جتنبها لتفادي حب‬ ‫الشباب‪.‬‬ ‫لعالج حب الشباب البد من اتباع‬ ‫نظام غذائي سليم‪ ،‬يعيد للجسم‬ ‫توازنه‪ ،‬وبالتالي تستعيد البشرة‬ ‫صفاءها ومرونتها ومتاسكها‪،‬‬ ‫وم��ن ش��أن ه��ذا النظام املتزن أن‬ ‫يضبط عمل اجل�ه��از الهرموني‪،‬‬ ‫مثله مثل باقي األعضاء‪.‬‬ ‫وم��ن أج��ل ذل ��ك‪ ،‬ي�ج��ب االبتعاد‬ ‫الكلي عن‪:‬‬ ‫‪-‬املقالي‬

‫ السكاكر واحللويات‬‫ ال��وج �ب��ات ال �س��ري �ع��ة الغنية‬‫بالدهون‬ ‫املأكوالت الدسمة‬‫املايونيز واملوتارد والكيتشاب‬‫املشروبات الغازية‬‫ الشيبس‬‫األلبان واألجبان‪ ،‬ماعدا احلليب‬‫البلدي الطبيعي‬ ‫التقليل من أكل اللحوم والدجاج‬‫وجميع األغذية الدسمة‪.‬‬ ‫وال ننسى أنه ال يتم التعامل مع‬ ‫جميع أن��واع حب الشباب بنفس‬ ‫الطريقة في العالج‪ ،‬فمرضى األرق‬ ‫واالضطرابات النفسية ليسوا هم‬ ‫م��رض��ى اإلم �س��اك واالضطرابات‬ ‫الهضمية واملعدية أو مرضى الكبد‬ ‫أو ال �ب �ن �ك��ري��اس… وه ��ي أم ��راض‬ ‫جميعها قد تكون سببا في ظهور‬ ‫مشكل حب الشباب‪ ،‬ولذلك فمعرفة‬ ‫السبب دوم��ا أق��رب طريقة‬ ‫إليجاد العالج الصحيح‬ ‫وسهولة التعامل معه‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫كيفية إزالة الصدأ عن األواني‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫املقادير لـ ‪ 6‬أشخاص‬ ‫< كيلو بروكولي‬ ‫< ‪ 3‬حبات طماطم‬ ‫< باقة من البقدونس‬ ‫< ‪ 10‬سنتلترات من زيت الزيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫وصفات الجدات‬

‫شوربة صويرية‬

‫معجون البروكولي‬

‫< ق��ش��ري وقطعي الطماطم إل��ى مكعبات‪ ،‬ثم‬ ‫اسلقيها في ماء مملح ملدة ‪ 25‬دقيقة‪ ،‬ثم قطريها‬ ‫ج��ي��دا‪ .‬نظفي واغسلي جيدا زه��رة البروكولي‬ ‫وبخريها ملدة ‪ 20‬دقيقة‪.‬‬ ‫اقطعي أوراق البقدونس بعد غسلها وتنشيفها‬ ‫جيدا‪ .‬في مطحنة خضر يدوية ضعي مكعبات‬ ‫البطاطس وال��ب��روك��ول��ي والبقدونس واطحني‬ ‫اجلميع‪ .‬تبلي املزيج بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫ضعي املزيج في إناء على نار هادئة‪ ،‬أضيفي زيت‬ ‫الزيتون مع التقليب باستمرار بواسطة ملعقة‬ ‫خشبية‪ .‬ضعي املزيج في طبق التقدمي وزيني‬ ‫بأوراق البقدونس كاملة‪.‬‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫‪wz‬‬

‫ا‬ ‫ل�����ب�����ق�����‬ ‫د‬ ‫و‬ ‫ن�‬ ‫��‬ ‫��‬ ‫اللتهابات املعدس مفيد‬ ‫ة‬ ‫حلصى الكلى و وكمذيب‬ ‫م‬ ‫للبطن وم�ض�اد لني جيد‬ ‫وال �رب �و وضيق للمغص‬ ‫وأورام ال �ث �دي التنفس‬ ‫‪،‬‬ ‫رائحة الفم وي ويطيب‬ ‫ع‬ ‫للطمث‪.‬‬ ‫تبر مدرا‬

‫< أحيان ًا تظهر بقع م��ن ال��ص��دأ على أط���راف األواني‬ ‫املنزلية املصنوعة من الكروم‪ ،‬إلزال��ة الصدأ‪ ،‬لفي حول‬ ‫أصبعك قطعة من ورق األملنيوم على أن تكون اجلهة‬ ‫اللماعة إلى اخلارج‪ ،‬وافركي األماكن الصدئة‪ ،‬ثم مرري‬ ‫فوق البقع قطعة قماش مبللة بالكحول املستخدم للتنظيف‬ ‫بتركيز‪ 90‬درجة‪.‬‬

‫الديك الرومي باخلردل‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 6‬شرائح ديك رومي (بيبي)‬ ‫< ‪ 50‬غراما زبدة‬ ‫< ملعقة كبيرة خردل (موتارد)‬ ‫< فصا ثوم‬ ‫< عرشان من اآلزير‬ ‫< ملح‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قطعي أبيض الديك الرومي إلى‬ ‫مكعبات‪.‬‬ ‫ذوب��ي ال��زب��دة ف��ي مقالة وأضيفي‬ ‫مكعبات الديك الرومي وفص ثوم‬ ‫كبير مقشر واطهيه ملدة ‪ 20‬دقيقة‪.‬‬ ‫أزي���ل���ي ق��ط��ع ال���دي���ك ال���روم���ي من‬ ‫املقالة‪.‬‬ ‫ض��ع��ي اخل�����ردل ف���ي ن��ف��س املقالة‬ ‫وأض��ي��ف��ي ‪ 15‬سنتلترا م��ن املاء‬ ‫واخفقي‪.‬‬ ‫أعيدي قطع الديك الرومي وزيني‬ ‫بعرش األزير واطهي ملدة ‪ 10‬دقائق‬ ‫على نار هادئة جدا‪.‬‬ ‫قدمي قطع الديك ال��روم��ي مع أرز‬ ‫مسلوق‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< قطع هبرة السمك‬ ‫< ‪ 200‬غرام من البسباس املنظف‬ ‫< عرش كرافس‬ ‫< ‪ 200‬غرام من البصل‬ ‫< باقة من البقدونس‬ ‫< باقة من القزبر‬ ‫< ‪ 200‬غرام من الزبدة‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة من مسحوق جوزة‬ ‫الطيب‬

‫إجاص بالشكوالطة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قطعي هبرة السمك إل��ى قطع‪ .‬قشري‬ ‫البصل واقطعي البسباس‪.‬‬ ‫نظفي ال��ك��رف��س وال��ب��ق��دون��س وال��ق��زب��ر ثم‬ ‫افرميهم جميعا‪.‬‬ ‫مرري البصل مع الزبدة في قدر وأضيفي‬ ‫األعشاب واتركيها ملدة ‪ 5‬دقائق على نار‬ ‫هادئة مع التقليب‪.‬‬ ‫أضيفي البسباس وتبلي بامللح واإلبزار‬ ‫ومسحوق جوزة الطيب وقلبي ملدة ‪ 5‬دقائق‬ ‫على نار متوسطة احلرارة‪.‬‬ ‫أضيفي مرق السمك واطهي ملدة ‪ 20‬دقيقة‬ ‫وأضيفي قطع السمك واطهي املقادير ملدة‬ ‫‪ 5‬دقائق إضافية‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 300‬غ���رام م��ن الشكوالطة‬ ‫السوداء‬ ‫< ‪ 6‬حبات إجاص‬ ‫< ‪ 15‬س��ن��ت��ل��ت��را م���ن القشدة‬ ‫السائلة‬ ‫< ‪ 300‬غرام من السكر‬ ‫< حبتا حامض أخضر‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغسلي احلامض وابشريه ثم‬ ‫اعصريه‪.‬‬ ‫اغسلي اإلجاص واقطعيه إلى أرباع‬ ‫واسكبي عليه عصير احلامض‪.‬‬ ‫اسكبي السكر في إناء وأضيفي ‪30‬‬ ‫سنتلترا من املاء واطهيه على نار‬ ‫هادئة وامزجي حتى يذوب السكر‪.‬‬ ‫ارف��ع��ي م��ن درج����ة ح����رارة املوقد‬ ‫وحني يغلى اتركيه ملدة ‪ 3‬دقائق ثم‬ ‫أضيفي أرباع اإلجاص ملدة ‪ 5‬دقائق‪.‬‬ ‫سخني فرنا على درجة حرارة ‪240‬‬ ‫مائوية‪ .‬ذوبي الشكوالطة املقطعة‪.‬‬ ‫ضعي كل إجاصة وسط مربع من‬ ‫ورق أملنيوم‪ .‬اسكبي الشكوالطة‬ ‫وال��ك��رمي��ة وم��ب��ش��ور احل��ام��ض ثم‬ ‫لفيها جيدا‪.‬‬ ‫اطهيها ف��ي ال��ف��رن مل��دة ‪ 15‬دقيقة‬ ‫ثم أخرجيها واتركيها تبرد ملدة ‪5‬‬ ‫دقائق‪ ،‬وحني موعد التقدمي أزيلي‬ ‫األملنيوم وقدمي اإلجاص‪.‬‬

‫زبيب اجلبل‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى‬ ‫رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪،‬‬ ‫بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر‬ ‫امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم كما تفيد في عالج‬ ‫األمراض‪.‬‬ ‫االسم العلمي‪Viscum album l :‬‬ ‫األسماء املرادفة‪ :‬زبيب اجلبل‪ ،‬كشمش كابلي‪،‬‬ ‫زبيب بري‪ ،‬ميويزج‪ ،‬حب الرأس‪.‬‬ ‫طبيعة االستعمال‪ :‬داخلي وخارجي‬ ‫طريقة االستعمال‪ :‬مغلي مطبوخ‪ ،‬منقوع‪ ،‬نيئ‪،‬‬ ‫لبخات‬ ‫األجزاء املستعملة‪ :‬الثمار‬ ‫وص��ف النبات‪ :‬عشب ح��ول��ي أوراق���ه بسيطة‬ ‫متبادلة‪ ،‬أزهاره عنقودية‪،‬‬ ‫الثمار جرابيه‪ ،‬طعنها‬ ‫حريف‪.‬‬ ‫امل������������������������������������واد‬ ‫ا لفعا لة ‪   :‬ما د ة‬ ‫ال���دل���ف���ي���ن�ي�ن‪،‬‬ ‫ستا فسا جر ين‬ ‫زي����ت عطري‪،‬‬ ‫راتنج‪ ،‬حمض‪،‬‬ ‫م�����ادة التانني‬ ‫القابضة‪.‬‬ ‫االستخدام الطبي‪:‬‬ ‫ م����ف����ت����ح ل����س����دد‬‫الطحال‬ ‫ مذيب للبلغم‬‫ مخلوطا باحلناء‪ ،‬مسود للشعر‪ ،‬مينع تولد‬‫القمل في الرأس‪.‬‬ ‫ نافع للحكة واجلرب‬‫ مصف للصوت‪ ،‬لذا ينفع في البحة‪.‬‬‫احملاذير‪:‬‬ ‫ مقيئ شديد‬‫‪ -‬مسهل‪ ،‬لذا ال يؤخذ إال باستشارة طبيب‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1999 :‬األربعاء ‪2013/02/27‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫الله»‬

‫منشي نتبرع ونتغدا فشي‬ ‫ريسطورة فاعلة تاركة‪ ،‬ما حد‬ ‫اجليب سخون‬

‫«ق �ض��اة جطو «ض �ي��وف» عند بيد‬

‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫ باش ياله يتعرفو على املوظفني‬‫ال���ذي���ن ان��ت��ه��ت والي��ت��ه��م التشريعية‬ ‫وك����ي����اخ����دو ‪ 600‬م���ل���ي���ون سنتيم‬ ‫كتعويضات شهرية‪..‬‬

‫لكريدي‬

‫خوكم نشف‪ ،‬ما بقاوش‬ ‫عندي حتى فلوس الطوبيس‬

‫أواه‪ ،‬لفلوس كتطير‬ ‫ياله كانت عندي واحد‬ ‫القرفية فاجليب ديال‬ ‫الفيستة‬

‫أهال سامية‪ ،‬واش ما‬ ‫وصلكش اجلديد اللي‬ ‫فالساحة‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫الله يسمعنا خبار اخلير‬ ‫أختي نورا‪ ،‬ياكما ختي رحيمو‬ ‫تخاصمت مع راجلها‬

‫إدريس جطو‬

‫«أرم�ل��ة محارب في الن��دوش�ين تتقاضى‬ ‫معاشا شهريا بقيمة ‪ 135‬درهما»‬ ‫ ‬

‫> وكاالت‬

‫ ي ��ال ��ه ت� �ش ��ري ب �ي �ه��م ف��ان��ي��د دي� ��ال‬‫الطانسيو‪..‬‬ ‫نزار بركة‬ ‫«الغناء باللهجة املغربية موضة جنوم‬ ‫الطرب العربي»‬ ‫> العلم‬

‫سميرة سعيد‬

‫لواه املدني دابز مع إمياه‪،‬‬ ‫واش حنا دابا فمسلسل لال‬ ‫منانة‬

‫وشنو عندك تكلمي‬ ‫وبالفلسفة‬

‫ وال��غ��ن��اء باللهجة املصرية‬‫واخلليجية م��وج��ة جن���وم الطرب‬ ‫املغربي‪ ،‬بحجة أن اللهجة املغربية‬ ‫غير مفهومة لدى العرب‪ ..‬اللي فهم‬ ‫شي حاجة يفهمنا معاه‪..‬‬

‫«أعداد كبيرة جدا من مغاربة‬ ‫إس��ب��ان��ي��ا م���ح���روم���ون م���ن التغطية‬ ‫االجتماعية»‬ ‫> العلم‬ ‫ ومحرومون قبل ذلك من العمل‪،‬‬‫ب��ع��د أن ارت��ف��ع��ت ن��س��ب��ة ال��ب��ط��ال��ة في‬ ‫إسبانيا بسبب األزمة املادية‪ ..‬وفضل‬ ‫بعضهم ال��ع��ودة إل��ى امل��غ��رب‪ ،‬البراني‬ ‫عكوبتو لبالدو‪..‬‬

‫معزوز‬

‫«بنكيران يعلن استمراره في محاربة الفساد‬ ‫حتى لو تعرض للقتل»‬ ‫> وكاالت‬

‫بنكيران‬

‫ماعندي ما ندير‬ ‫ناخد شي كريدي‬ ‫باش نكمل الشهر‬

‫لقد قمنا بالزيادة في أسعار‬ ‫احملروقات لكي ال نضطر‬ ‫إلى أخذ قروض من األبناك‬ ‫الدولية‬

‫ وي���اك ق���ال ليهم ع��ف��ا ال��ل��ه عما‬‫سلف‪ ،‬وال رجع فكلمتو‪..‬‬

‫«ت����خ����ري����ب ح����اف����ل����ة اجلمعية‬ ‫ال��س�لاوي��ة وم��ح��اص��رة العبيها ‪45‬‬ ‫دقيقة بامللعب»‬ ‫> األحداث املغربية‬ ‫ حرب ه��ادي ماشي ماتش ديال‬‫لفوت‪..‬‬

‫علي الفاسي‬

‫آش هاد الشي‪ ،‬سهم‬ ‫النمو نزل‪ ،‬حصلة‬ ‫خايبة هادي‬

‫سمع أعميمي‪،‬‬ ‫امليزانية خوات‬ ‫ما علينا غير‬ ‫بلكريدي‬

‫وراني جايب‬ ‫معايا الذبيحة‬ ‫كاع باش نفكو‬ ‫هاد اجلرة بشي‬ ‫كريدي سمني‬

‫خاصنا جنمعو راسنا‪ ،‬راه‬ ‫نايضة هاد ليامات على‬ ‫املوظفني األشباح فجميع‬ ‫الوزارات‬

‫إيوا بزاف علينا نخدمو‬ ‫فالتلفزيون وفوزارة الثقافة‪،‬‬ ‫باراكا علينا غير خدمة وحدة‬ ‫وجوج خلصات‬


‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ‬

dJMŽ rOJŠ

ankerha@yahoo.fr

åÂd²;«ò VzUMK� WýËdH� WIý

W�U� v�≈ WO% ¨Ÿu³Ý_« «c¼ œuLŽ w� ¨UM¼ V²�√ Ê√  d²š« UN½_ ¨b¹“ uÐ√ vKO� WOÐdG*« WOz«Ëd�«Ë W�UI�« w¼ ¨—œU½ —UOŽ s� WOÐdG� s� »d??ž√ l�«u�« ¨¡U?? Ðœ_« ‰uI¹ ô√ Æ…UO(« v??�≈ »d??�√ UBB� V²Jð ø‰UO)« ·dF²½ ¨å»dG*« s� Èdš√ hB�Ë d¹b*«ò?Ð W½uMF*« UN²ŽuL−� wH� ‰U( …d¹UG� WGKÐ V²Jð w²�« ¨WOÐdG*« W�UI�« ÁcN� wBBI�« r�UF�« v�≈ vKŽ Ë√  UŽu{u*« Èu²�� vKŽ ¡«u??Ý ¨»dG*« w� WOzU�M�« WÐU²J�« wŽUL²łô« l??�«u??�« s� ·dGð w²�«Ë UN'UFð w²�« U¹UCI�« Èu²�� Ætð«bOIFð qJÐ wÐdG*« U¼eO9 W�Uš WGKÐ UN²ŽuL−� w??� b??¹“u??Ð√ vKO� W�UI�« V²Jð W¹ƒ— WFO³Þ u¼ e¹UL²�« «c??¼ œd??�Ë ¨»d??G?*« w� WOzU�M�« WÐU²J�« sŽ U³�Už w¼ w²�« UNðUŽu{u� vKŽ UNKLŽË ¨UN�H½ WÐU²J�« WHOþu� W³ðUJ�« b�d²ð UN½_Ë ¨WNł s� ¨…√d�« UN²³ðU� Ê_ W¹u�½ ¨WOŽUL²ł«  UŽu{u� ÆwÐdG*« lL²−*« w� WOŽUL²łô«  U�öF�« w� WHþu�  UO�u¹ s� ¨åU¼dLŽ WI¹b�ò ∫b$ WŽuL−*« hB� s� ¨W*UJ� ¨»«uÐ_« vKŽ ÊUC�— ¨Áu¹U*« ¨wÐUIM�« ¨d¹b*« ¨g½«d�« ¨ÊU*d³�« ¨»dF�« WI¹b� ¨Íbł W¹UJŠ ¨ÂbI²�« W�öŽ ¨ÍdI³Ž Ãd�� ¨œuO�u¼ r$ ÆÁb¹d¹ U� b−¹ ô ÃË“ ¨ UŽuML*« W×zô ¨…—uðUH�« ¨WKNÝ WGKÐ b¹“uÐ√ vKO� W�UI�« V²Jð åU¼dLŽ WI¹b�ò WB� w� W¹UJŠ √dI½ –≈ ¨wJOÝöJ�« œd��« WODš v�≈ WOL²M�Ë ¨bOIF²�« s� WKKײ� W�«bB�« Ác¼ sJ� ¨UN� WI¹bBÐ …bOÞË W�«b� W�öŽ UNDÐdð w²�« ¨WłËe�« Íc�« n¹e�« nA� v�≈ W¹UNM�« w� wN²MðË ¨ U½Uײ�ô ÷dF²ð …bOÞu�« ÆU¼bAMð w²�« ¡UHB�« Wł—œ XGKÐ ULN� WO½U�½ù«  U�öF�« nK¹ vKŽ UN³Kž√ w� ÂuIð WOŽUL²łô«  U�öF�« Ê≈ W³ðUJ�« UM� ‰uIð Æ—c(«Ë WDO(« ô≈ qłd�«Ë …√d*« ÂU�√ ‰U−� ô t½≈Ë ¨‚UHM�«  UO�u¹ s�ò WB� w¼ W¹d���« s� dO³� f×Ð UN³²Jð WB� mKÐ√ sJ� YOŠ ¨UN� ¡UC� ÊU*d³�« s� c�²ð w²�« WBI�« w¼Ë ¨åÊU*d³�« w� WHþu� »«u½ »c�Ë »UD)« n¹“ sŽË W¹“UN²½ô«  U�öF�« sŽ WHþu*« wJ% w²�« ¨W�ÝR*« Ác¼ qš«b� ªÃ–ULM�« iF³� U¼œdÝ ‰öš s� åW�_«ò …dłU²�Ë V�UMLK� ¡«dý s� ¨WK−��  UOJK�� Íd& ¨VFA�« q¦9 wC1 Íc�« X�u�« w� ¨ «“UO²�ô« vKŽË dH��« vKŽ f�UMð v�≈ UNO� VÝUM*« qłd�« sŽ  «dO�UJ�« ÂU�√ Y¹b(« v�≈ w�öN²Ýô« »UD)« tO� ÆWOÞ«dI1b�«Ë WŁ«b(«Ë VÝUM*« ÊUJ*« w� ¨ÊU*d³�« w�  UHþu*« ¡U�M�« s� ÖU/ √dI½ ¨UC¹√ ¨WBI�« Ác¼ w� —UFÝQÐ »«uM�« iF³� qOK�UÐ WýËdH� WIý dłRð w²�« …√d*« sNMOÐ s� »dG*« w� UðuJ�« ÂUE½ vKŽ UIOKFð b$Ë ÆUNO� ÂUI¹ U�Ë VÝUM²ð WO�UOš ¡wý ô ¨bz«d'« `HBð√  √bÐò ∫W³I�« w� wzU�M�« qO¦L²�« »U�²½« w� …bOFÝ  ¡Uł ÆhB(« ÂUEMÐ ÊU*d³�« v�≈ ¡U�M�« ‰Ušœ≈ ÈuÝ UNO� Æt²š√ Âb� dšü«Ë ¨t²łË“ Âb� øUM³ŠU� X¹√—√ åU¼bŽu� w� UN²�uL×Ð ÆÆ—uBð Æt²łË“ tłu� ¨UC¹√ UN�bI� UN²š_ XFHAð t²łË“ Âb� Íc�« ÆÆÂuM�« w� ÊuDG¹ r¼Ë 5¹ö*« rNOKŽ dLNM²Ý Æå—bI�« W�UÞò rN� XײH½« ¨Êü« «c¼ ÆWHOþu�« w� r¼—ULŽ√ «uM�√ u�Ë UNÐ «uLK×O� «u½U� U� 5¹ö� Æår¼—uł√ l�— —«d� ŸËdA� ÊË—d1 U�bMŽ p�UÐ UL� ¨…Ë«dD�« m�UÐ U�Š pK9 w²�« b¹“uÐ√ vKO� WOÐdG*« W³ðUJ�« w¼ Ác¼ w� ¡U�M�« r�UFÐ WIOLF�« UN²�dF�Ë wŽUL²łô« ŸUI�UÐ UNðd³š dL¦²�ðË WOÝUO��« tðUFÞUIð bIH¹ Ê√ ÊËœ ¨W�«dD�« W¹Už w� öOLł UB½ UM� V²Jð ÆWOŽUL²łô«Ë WOzU�M�«  UÐU²J�« s� dO¦J�« v�≈ W³�M�UÐ WOðQ²� dOž …eO� pKðË Àb(« vKŽ oOKF²�« WLÝ v�≈Ë ¨–UHM�«Ë oLF�« v�≈ dI²Hð w²�« ¨WOÐdG*« kŽu�« w� Ë√ dýU³*« »UD)« w� jI�ð Ê√ ÊËœ ¨wÝUO��«Ë wŽUL²łô« ¨WO�ULł WHOþË w¼ W¹UNM�« w� »œ_« WHOþË Ê_ ¨”Ë—b�« 5IKð w� Ë√ ÆÈdš√ WHOþË X�O�Ë UN²ÐU²�  UOHKš s??Ž wJ% ÆÆW??K?�U??Š WOLKF�«Ë W??O? Ðœ_« UNðdOÝ WGK�UÐ …d� ‰Ë_ UN²³²� w²�« ¨åW�uHD�« v�≈ Ÿułd�«ò WOð«c�« UNðdO�� 15 5Ð ÕË«d²¹ UB½ wM� X³KÞ UO½d� YOЫeO�≈ X½U� ∫WKzU� ¨W¹eOK$ù« ‚dA�« w� W�uHD�« »œ√ sŽ UOłu�uD½√ sL{ U¼dAM� W×H� 30Ë œbF�« ¡q� tÐ wMMJ1 U� w²�uHÞ w� ÊuJ¹ Ê√ —uÒ Bð√ r�Ë Æj??ÝË_«  √bÐ WÐU²J�« w� XŽdý U�bMŽ sJ�Ë ¨WÐuKD*«  U×HB�« s� v??½œ_« s� UN�öš X³²� s¹dNý WOKLF�«  dÒ L²Ý«Ë  U¹d�c�« wKŽ vŽ«b²ð ÆUÐU²� qJA¹ U�  U×HB�« UN½√ …b¹bý WA¼bÐ  błu�  U×HB�« v�≈ XFł—Ëò ∫q�«uðË UO½UM³� «dýU½ —uH�« vKŽ XLKJ� ¨UC¹√ WOÐdF�UÐ U¼dA½√ Ê√ wKŽË WLO� wM½√ oÐU��« w¹√— b�√Ë Æå°Ëœ—UÐ XO−¹dÐ  «d�c� X½U� UN²O�ò ∫w� ‰U� ∆—UI�« v�≈ UNÐ tłuðQÝ XM� u� WOð«c�« …dO��« Ác¼ V²�_ XM� U� ÆåwÐdF�«

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

2013 ‫ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ‬27‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1434 ‫ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ‬16 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬1999 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

‰öš UNA¹UŽ À«bŠ√Ë n�«u� vKŽ tðœUNý ¨å·«d²Žô« wÝd�ò ‚u� ¨d�UMOÝ ÂbI¹Ë wMKF& ô rNK�«ò ‰uI¹ u¼Ë 1992 WMÝ W�UI¦�« d¹“Ë VBM� bKIð U�bMŽ ¡«uÝ ¨tðUOŠ U¼bFÐË w½U¦�« s�(« qŠ«d�« pKLK� «—UA²�� 5Ž U�bMŽ Ë√ åW�UI¦�« …—«“Ë vKŽ «—“Ë s¹—UA²�*« WI�— 2003 WMÝ ÁƒUHŽ≈ r²¹ Ê√ q³� ”œU��« bL×� pKLK� «—UA²�� ÆdO³� jÐU{ Wł—œ s� ‘dF�« ÂUÝuÐ t×OýuðË ¨œ«uŽ bL×�Ë …œuÝ sÐ bLŠ√ wLKF�« ÃU²½ù« 5Ð UNO� lLł w²�« tðUOŠ WKŠ— d�UMOÝ h�K¹ «cJ¼ ¨åœUN²ł«Ë d³�ò w� Ë√ åuJ�½uO�«ò w� ¡«uÝ ¨ UHK*« s� œbF� w�uO�« dOÐb²�« 5ÐË ŸuM²*« w�dF*«Ë ÆwJK*« Ê«u¹b�«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬

d�UMOÝ ‰öŽ bL×� l�

11

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

s�  UD×� ¨dJH*«Ë nI¦*« ¨d�UMOÝ ‰öŽ bL×� œd�¹ ¨ UIK(« Ác¼ w� v�≈ wL²Mð …dÝ√ nM� w� …błË WM¹b0 UNýUŽ w²�« t²�uHÞ s� U�öD½« tðUOŠ wÝUH�« ‰öF� WOÐdG*«  UOB�A�« —U³� vKŽ t�dFð ¡«—Ë X½U� ¨WOMÞu�« W�d(« Ær¼dOžË w½«“u�« s�×KÐ bL×�Ë W�d³MÐ ÍbN*«Ë nÝu¹ Íôu� W¹u½UŁ w� t²Ý«—œ lÐUð Íc�« ¨d�UMOÝ WH�KH�«  uN²Ý« b�Ë ÊuЗu��« WF�Uł w� oDM*« f¹—b²� tK¼√ U2 ¨UO½U*√Ë f¹—U³Ð UNK�«ËË ¨◊UÐd�UÐ WH�KH�« r�� ”√dð UL� ¨wLKF�« Y׳K� w�½dH�« wMÞu�« e�d*« w� qLF�«Ë Æ©uJ�½uO�«® ÂuKF�«Ë W�UI¦�«Ë WOÐd²K� …bײ*« 3_« WLEM� w� WO½U�½ù« ÂuKF�«Ë

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﻟﻠﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺸﻜﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺍﻧﺘﻘﺪ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺫﻟﻚ‬

åWO�O�uÐò  «—U³FÐ dOš_« «c¼ kHKð U�bMŽ ÍdB³�« tłË w� iH²½« ÍËdF�« ∫d�UMOÝ

–U²Ý_« i??H??²??½« …d???�  «– æ ŸUL²ł« ‰öš ÍËdF�« tK�« b³Ž ‚uI( Í—U??A??²??Ýô« fK−LK� f???¹—œ≈ ÊU???� U??�b??M??Ž ÊU???�???½ù« WOKš«b�« d??????¹“Ë ¨Íd???B???³???�«  bÐ W−NKÐ Àbײ¹ ¨o??³??Ý_« ÍdB³�« VÞUšË ¨WO�O�uÐ t� Èdš√ …d� XFLÝ «–≈ò ∫t�uIÐ Ác¼ —œUžQ�� ÂöJ�« «c??¼ q¦� fOz— q???šb???²???� ¨åW????�????ÝR????*« v�≈ —u�_« œUŽ√Ë „«–≈ fK−*« ÆUNÐUB½ U¹bł ÍËdF�« –U²Ý_« ÊU� bI� v{d¹ sJ¹ r�Ë tðUL¼U�� w� dO��« v??�≈ ¡w??�??¹ jDý ÍQ??Ð Í—UA²Ýô« fK−LK� ÍœU??F??�« ô ÊU????J????� ¨ÊU?????�?????½ù« ‚u????I????( ×Uš …dO³� ôË …dOG� —œUG¹ W¹b−Ð UNOKŽ œ—Ë ô≈ ‚UO��« Æ5IzU� ÂeŠË XOI²�« …d??� ‰Ë√ X½U� v²� ≠ øÍËdF�« tK�« b³FÐ UNO� w� ÍËd??F??�U??Ð X??O??I??²??�« b??I??� æ w� å‰UAO� ÊUÝ —UH�uÐò vNI� bŽu� UN²�Ë Íb� ÊU�Ë ¨f¹—UÐ pKð X½U�Ë ¨W�d³MÐ ÍbN*« l� ÍËdF�UÐ UNO� wI²�√ …d??� ‰Ë√ w� ‰U???� t???½√ d????�–√Ë ¨…d??ýU??³??� w� p???²???Ý«—œ l??ÐU??²??ð r???� «–U????*ò ÊU� p???�c???� U??O??łu??�u??O??Ýu??�??�« —b� U�bFÐË ¨åqC�√ ÊuJOÝ UOłu�u¹b¹ù«ò ‰uŠ ‰Ë_« tÐU²� tð√d� å…d????�U????F????*« W???O???Ðd???F???�« pKð w??� ULN� U??ÐU??²??� t??ðb??łu??� V½Uł v??�≈ ¨‰«e???¹ ôË ¨W??K??Šd??*« Æt²Kð w²�« …b¹b'« V²J�«

…U�e�« ‰U??� s� ‰uÝd�« ‰¬ ÆÆÆ vKŽ ‰b?????¹ Íc???????�«Ë ¨åU???D???�???� s� n??¹d??A??�« l??M??� .d???% Ê√ vGK� u¼ t�dý V³�Ð …U�e�« «u�U� p??�c??�Ë ¨ «—Ëd???C???�« w??� U�ËdF� ÊU�Ë ÆÂUJŠ√ …—ËdCK� rN×M� Âb?????Ž W????ЗU????G????*« s????Ž 5Ð p??�c??� ¨n??¹d??A??K??� W??�b??B??�« „dð V−¹ ô t??½√ w�¹dA½u�« V³�Ð Ÿu'UÐ  u1 n¹dA�« «c¼Ë ¨ÀUG¹ Ê√ V−O� ¨t³�½ ÂöÝù« w� WO½U�½ù« oLŽ u¼ m�U³*« ‰«u�_UÐ p�c� W�öŽ ôË ¡UOý_« iFÐ Âd% w²�«Ë UNO� ÆU¼b�UI� v�≈ dEM�« ÊËœ VCž qšb²�« «c??¼ d¦¹ r??�√ ≠ ø„«c½¬ 5�ËR�*« ¨fK−*« q???š«œ UýUI½ ÊU??� æ wÐ qBð« w??�«u??*« ¡U�*« w??�Ë ÊQÐ w½d³�O� ÍdB³�« f??¹—œ≈ w½U¦�« s???�???(« p???K???*« W???�ö???ł dBI�« v??�≈ XNłu²� ¨w½b¹d¹ ¨t²KÐUI*  «dO�B�UÐ wJK*« dO³J�« b³Ž nK� t½QÐ w½d³šQ� qGA¹ ÊU??�Ë ¨Íd??žb??*« ÍuKF�« ·U????�Ë_« d????¹“Ë V??B??M??� c???¾???½¬ ¡UŽb²ÝUÐ ¨WO�öÝù« ÊËRA�«Ë tðbŽU�� wKŽ Ê√Ë ¨5�dA²�� Ô XŠd²�U� ¨W??×??zô œ«b????Ž≈ v??K??Ž 5�dA²�� Ídžb*« bO��« vKŽ vKŽ 5�u�d� 5??�—U??ŽË ¡ULKŽ Æw�Ëb�« Èu²�*« Í—UA²Ýô« fK−*« ÊU� q¼ ≠  UýUI½ ·dF¹ ÊU�½ù« ‚uI( ‰öš U�uBš ¨tKš«œ …œU??Š øfOÝQ²�«

ÍËdF�« tK�« b³Ž özU� ‘UIM�« «c¼ w� wzËUM� ÓÒ r¼Ë ¨«œULł «u�O� ¡ULKF�« Ê≈ ·ËdE�«Ë ôË√ qIF�« ÊuF³²¹ —ULC*« «c¼ w�  d�–Ë ¨UO½UŁ w�¹dA½u�« Âu??Šd??L??K??� U??²??O??Ð ¡UDŽ≈ “«u−Ð ÷U??� X??�u??�«Ëò

wLÝd�« n�u*« sŽ ÊuF�«b¹ ÊU� U� Ê≈Ë —uD²ð ¡UOý_« Ê≈ q³� s� U�d×� ÊuJ¹ Ê√ sJ1 U� w??� ôö??Š `³B¹ Ê√ sJ1 Æ‚uI(« —UÞ≈ w� bFÐ bŠ√ v??�≈ Y??¹b??(U??Ð X??N??łu??ðË

s¹c�« ÊuOJ¹d�_« ¡ôR¼ s� ≠ ør¼bBIð ¡U????C????Ž√ i????F????Ð r????N????M????� æ 5FÐU²*« wJ¹d�_« ”dG½uJ�« «u½U� s¹c�« WOI¹d�ù« U¹UCIK� bFÐ√ s??� »d??G??*« ÊË—u??B??²??¹ ÊQÐ rKF�« l� ¨UOI¹d�≈ w� ‰Ëb�« ÊËd�c¹ «u½U� W�—U�_« UM½«uš≈ rNO�≈ ‰Ëb????�« V???Š√ Ê√ U??L??z«œ UL� ¨dB�Ë »dG*« UL¼ ÊU²MŁ« w� —U³J�« rNzULŽ“ b??Š√ ‰U??� ÆuJ�½uO�«  «d9R� bŠ√ UL� U�ËdF� »dG*« sJ¹ r� UL� iFÐ ÊU??�Ë ¨U??ЗË√ w� wG³M¹ »dG*« Ê≈ Êu�uI¹ 5??O??ЗË_« ÊËbÐ UOI¹d�≈ ‰U??L??ý w??� lI¹ ÆÂUL²¼« m�UÐ ¡«bÐ≈ v�Ë_«  U�K'« X½U� nO� ≠ ‚uI( Í—U??A?²?Ýô« fK−LK� øÊU�½ù« pK*« …—U????ý≈ d???�–√ X???�“ U??� æ tLŠ— ¨w½U¦�« s�(« qŠ«d�« fK−*« ¡UA½≈ W³ÝUM0 ¨tK�« ¨ÊU�½ù« ‚uI( Í—U??A??²??Ýô« Ê√ mO�²�¹ ô t??½≈ ‰U??� YOŠ v�≈ r??¼b??K??Ð W??ЗU??G??*« wJ²A¹ ‰Ë√ w??�Ë ÆWO�Ëb�«  U�ÝR*«  dÓÒ ?�–Ë XKšbð fK−LK� …—Ëœ w� »dGLK�  U�«e²�« œułuÐ ¨WO�Ëb�«  U??L??E??M??*U??Ð t??²??�ö??Ž w� o??(« WЗUGLK� Ê√ UNM�Ë rN³−F¹ ô U� q� s� wJA²�« s� UIŠ p�– —U³²ŽUÐ r¼bKÐ w� »dG*«Ë ¨W??O??ÝU??Ý_« rN�uIŠ w� WO�Ëœ oOŁ«u� vKŽ l�u� «u½U� s??* XK�Ë ÆÁU???&ô« «c??¼

vÝuLOKŽ W−¹bš ∫tð—ËUŠ

fK−*« ¡UCŽ√ 5Ð s� XM� ≠ ÊU�½ù« ‚uI( Í—U??A?²?Ýô« pK*« q?? Š«d?? �« t??�??Ý√ Íc?? ?�« ª1990 WMÝ w??½U??¦?�« s??�?(« øUN²�Ë l{u�« ÊU� nO� …—œU³� fK−*« À«b??Š≈ ÊU� æ Ãd�¹ …d??� ‰Ëú??� ¨«b??ł WLN� ‰uŠ wLÝ— ‘UI½ sKF�« v??�≈ v�— b????�Ë ¨ÊU????�????½ù« ‚u???I???Š w½U¦�« s�(« qŠ«d�« UN²�Ë fK−*« V??F??K??� w????� n???K???*U???Ð ÊU�½ù« ‚u??I??( Í—U??A??²??Ýô« `³�√Ë ¨◊d???ý ôË bO� ÊËb???Ð ÊU�½ù« ‚u??I??Š s??Ž Y??¹b??(« d�_« sJ¹ r� ULMOÐ U¹œUŽ U¾Oý v�≈ W???�U???{≈ ¨q??³??� s???� U??M??J??2 Í—UA²Ý« fK−� œu???łË Ê√ »dG*« vDŽ√ ÊU�½ù« ‚uI( «bMÝ t???� Êu??J??²??Ý W??O??�«b??B??� ¨Èd???š_« ÁU??¹U??C??I??Ð t??F??�œ w??� tMŽ Y??¹b??(« —U??¦?Ô ????¹ v??×??{√Ë r� w??²??�« Ê«b??K??³??�« s??� œb??Ž w??� UL� ¨¡w??ý Í√ tMŽ ·dFð sJð UJ¹d�√ v�≈ W³�M�UÐ ÊQA�« u¼ ÊuOJ¹d�_« sJ¹ r� –≈ ¨UN�H½ bKÐ Í√Ë »d??G??*« 5??Ð Êu??�d??H??¹ ¨w� o??³??Ý b??I??� ¨d???š¬ w??I??¹d??�≈ ÂU�√ U??{d??Ž X??�b??� Ê√ ¨ö??¦??� 5³ðË 5OJ¹d�_« s� WŽuL−� »dG*« sŽ ÊuKN−¹ «u½U� rN½√ ö¦� p??�– s??�Ë ¨…d??O??¦??� ¡U??O??ý√ pK*« —Ëœ Êu�dF¹ ô «u½U� rN½√ w� f�U)« bL×� t� —uHG*« ÆUOI¹d�≈


1999_27_02_2013