Issuu on Google+

‫إشاعة صرف الدعم المالي للفقراء تخيم على األمانة العامة وبنكيران يوصي «إخوانه» بالحفاظ على عالقة جيدة بالشعب‬

‫رئيس احلكومة يشهر ورقة الدعم امللكي في وجه «العفاريت» و«املشوشني»‬ ‫الرباط ‪-‬عادل جندي‬

‫ع���اد ع��ب��د اإلل����ه بنكيران‪،‬‬ ‫رئ����ي����س احل����ك����وم����ة‪ ،‬ليشهر‬ ‫ورق���ة ال��دع��م امل��ل��ك��ي ف��ي وجه‬ ‫«ال��ع��ف��اري��ت» و«املشوشني»‬

‫عبد اإلله بنكيران‬

‫على التجربة احلكومية التي يقودها‪،‬‬ ‫بعد أن أك���د‪ ،‬خ�لال اج��ت��م��اع األمانة‬ ‫ال��ع��ام��ة حل���زب ال��ع��دال��ة والتنمية‪،‬‬ ‫املنعقد أول أم��س ال��س��ب��ت‪ ،‬على أن‬ ‫دع��م امللك محمد ال��س��ادس حلكومته‬ ‫متواصل منذ ال��ي��وم األول ويتجدد‬

‫‪ 30‬سنة سجنا نافذا في حق متهم‬ ‫باغتصاب ابنتيه القاصرين بالقنيطرة‬ ‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫قررت غرفة اجلنايات االستئنافية‬ ‫مبحكمة االستئناف بالقنيطرة‪ ،‬بحر‬ ‫األس�ب��وع املنصرم‪ ،‬إدان��ة أب بتهمة‬ ‫اغتصاب ابنتيه القاصرين بالعنف‪،‬‬ ‫نتج عنه افتضاض بكارة إحداهما‪.‬‬ ‫وق�ض��ت هيئة احملكمة ف��ي حق‬ ‫امل �ت �ه��م‪ ،‬ال���ذي ك ��ان م��وض��وع��ا رهن‬ ‫االعتقال االحتياطي بالسجن املدني‬ ‫بالقنيطرة‪ ،‬بتأييد احلكم االبتدائي‬ ‫الصادر في حقه‪ ،‬وحكمت عليه بـ‪30‬‬ ‫سنة سجنا ن��اف��ذا وت�ع��وي��ض مادي‬ ‫لفائدة الضحايا قدره درهم رمزي‪.‬‬ ‫وق��ائ��ع ه ��ذه ال�ق�ض�ي��ة انطلقت‪،‬‬ ‫حينما تقدمت األم «ح‪ .‬ص»‪ ،‬نيابة‬ ‫عن ابنتيها القاصرين‪ ،‬بشكاية إلى‬ ‫املصلحة الوالئية للشرطة القضائية‪،‬‬ ‫م�ف��اده��ا‪ ،‬وف��ق م��ا ج��اء ف��ي محاضر‬ ‫االس� �ت� �م ��اع‪ ،‬أن وال� ��د القاصرتني‬ ‫امل ��ذك ��ورت�ي�ن ق� ��ام ب �ه �ت��ك عرضهما‬ ‫بالعنف‪ ،‬حيث نتج عن ذلك افتضاض‬ ‫ب�ك��ارة الطفلة «ف‪ .‬ش»‪ 13 ،‬سنة‪،‬‬

‫وإص��اب��ة القاصر الثانية «ج‪ .‬ش»‪،‬‬ ‫‪ 7‬س �ن��وات‪ ،‬بالتهابات وج��روح دون‬ ‫أن تفقد عذريتها‪ ،‬وهو ما أشار إليه‬ ‫الطبيب املختص باملركب االستشفائي‬ ‫اجلهوي في تقريره الطبي‪.‬‬ ‫وكشفت الضحيتان‪ ،‬في سائر‬ ‫م��راح��ل ال�ت�ح�ق�ي��ق‪ ،‬أن�ه�م��ا تعرضتا‬ ‫الع �ت��داء جنسي م��ن ط��رف والدهما‬ ‫بغرفة ن��وم��ه‪ ،‬مستغال غ�ي��اب أمهما‬ ‫التي تعمل خادمة في البيوت‪ .‬وقالت‬ ‫الطفلة «ف‪ .‬ش»‪ ،‬إن أب��اه��ا مارس‬ ‫عليها اجلنس مرتني بطريقة شاذة‪،‬‬ ‫مضيفة أنها خشيت إخبار والدتها‬ ‫مب ��ا وق� ��ع ل �ه��ا ل��ك��ون األب هددها‬ ‫بالقتل إن هي أفشت للغير تفاصيل‬ ‫ه��ذا االع �ت��داء‪ ،‬فيما أك��دت الضحية‬ ‫الثانية‪ ،‬أن والدها ك��ان يحملها في‬ ‫م��رات عديدة إلى غرفة نومه‪ ،‬ويقوم‬ ‫بالتحرش بها جنسيا‪ ،‬لتشير إلى‬ ‫أن والدها هددها‪ ،‬هي أيضا‪ ،‬بأوخم‬ ‫العواقب في حال ما إذا أخبرت أمها‬ ‫مبا حصل‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫ب��اس��ت��م��رار‪ ،‬ف���ي رد ع��ل��ى م���ا سمي‬ ‫ببعض عناصر التشويش املستمر‬ ‫ع��ل��ى ال��ع��م��ل احل��ك��وم��ي‪ ،‬وال��ت��ي كان‬ ‫آخرها ترويج إشاعة صرف احلكومة‬ ‫دعما ماليا للفقراء‪.‬‬ ‫ول�����م ي��ك��ت��ف رئ���ي���س احلكومة‬

‫ب��ال��ت��أك��ي��د ع���ل���ى دع�����م م���ل���ك البالد‬ ‫للتجربة احلكومية احلالية فحسب‪،‬‬ ‫وال���ذي أص��ب��ح الزم���ة ف��ي اجتماعات‬ ‫األم���ان���ة ال��ع��ام��ة‪ ،‬ت��ق��ول م��ص��ادر من‬ ‫احل���زب‪ ،‬ب��ل خ��ص ب��ال��ت��ن��وي��ه‪ ،‬كذلك‪،‬‬ ‫الرعاية التي خص بها امللك املناظرة‬

‫الثالثة للصناعة املنظمة اخلميس‬ ‫املاضي بطنجة حتت شعار «دينامية‬ ‫متواصلة»‪ ،‬وهو املوقف نفسه الذي‬ ‫عبر عنه أع��ض��اء اجل��ه��از التنفيذي‬ ‫للحزب اإلسالمي‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪3‬‬

‫شاحنة للنظافة «تفجر» رأس‬ ‫طفلة بأحد أزقة مراكش‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫االثنين ‪ 14‬ربيع الثاني الموافق لـ ‪ 25‬فبراير ‪2013‬‬

‫> العدد‪1997 :‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫إطالق سراح الشاب املتهم‬ ‫باالعتداء على شرطي بالبيضاء‬

‫حالة استنفار بالبيضاء بسبب‬ ‫احتجاجات على وفاة سجني‬

‫إسماعيل روحي‬

‫علمت «امل��س��اء» أن النيابة العامة ل��دى القطب اجلنحي عني‬ ‫السبع بالدار البيضاء قررت‪ ،‬مساء اجلمعة املاضي‪ ،‬إطالق سراح‬ ‫الشاب الذي اتهم باالعتداء على شرطي املرور بالدار البيضاء دون‬ ‫كفالة‪ .‬وأوضح مصدر قريب من عائلة الشاب أن صورا وشهادات‬ ‫قدمها محامي ال��ش��اب إل��ى وكيل امللك تظهر رج��ل األم��ن ميسك‬ ‫بتالبيب الشاب بطريقة غير مقبولة سرعت بإطالق سراحه‪.‬‬ ‫وأك��د املصدر ذات��ه أن وكيل امللك طالب بتعميق البحث في‬ ‫احلادث من خالل االستماع إلى والدة الشاب‪ ،‬الذي اتهم باالعتداء‬ ‫على رجل األمن‪ ،‬مضيفا أن رجال األمن رفضوا االستماع إلى ثالثة‬ ‫شهود حضروا احلادث الذي توبع مبوجبه الشاب‪ ،‬مما دفعهم إلى‬ ‫حترير شهاداتهم وتوثيقها واإلدالء بها أمام النيابة العامة‪.‬‬ ‫وقدم املصدر نفسه رواية جديدة حول احلادث مفادها أن الشاب‬ ‫ال��ذي يوجد في عطلة باملغرب‪ ،‬كان يهم بااللتحاق مبنزل عائلته‬ ‫رفقة والدته‪ ،‬فقام شرطي املرور بتوقيفه وطلب منه أوراق السيارة‪،‬‬ ‫موضحا أن الشاب أراد الوقوف إلى جانب الطريق من أجل تزويد‬ ‫شرطي املرور بالوثائق املعنية‪ ،‬إال أن هذا األخير اعتقد أنه يريد‬ ‫الهرب‪ ،‬فأمسك به من تالبيبه بطريقة غير مقبولة‪ ،‬مما دفعه إلى‬ ‫فتح الباب والنزول ليتجه الشرطي نحوه من أجل تصفيده‪ ،‬وهو ما‬ ‫رفضه الشاب بدعوى أنه لم يقم بأي شيء يستوجب تصفيده‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫الرياضة‬

‫يوسف ملريني يتحدى‬ ‫أبو خديجة بـ«سيف القضاء» ‪11‬‬

‫هشام رفقة‬ ‫زوجته ووالدته‬

‫الفرقة الوطنية تنتقل إلى ميدلت وتستمع‬ ‫إلى أمنيني في قضية «تقبيل حذاء» نائب وكيل امللك‬ ‫الرباط ‪-‬املهدي السجاري‬

‫أف���ادت م��ص��ادر مطلعة ب��أن ال��ف��رق��ة الوطنية‬ ‫للشرطة القضائية حلت أول أمس السبت مبيدلت‪،‬‬ ‫لالستماع إلى بعض العناصر األمنية‪ ،‬على خلفية‬ ‫امللف الذي تفجر باملدينة‪ ،‬والذي يتهم فيه الشاب‬ ‫ه��ش��ام حمي ن��ائ��ب وك��ي��ل امل��ل��ك بابتدائية ميدلت‬

‫أطاح مستشارون من حزب «األصالة واملعاصرة»‬ ‫باستقاللي ي���رأس جماعة ق��روي��ة بضواحي فاس‬ ‫بتهمة م��ح��اول��ة «إرش�����اء» ب��غ��رض «جت����اوز» محنة‬ ‫«مت��ري��ر» احل��س��اب اإلداري ل���دورة ف��ب��راي��ر‪ .‬ونسق‬ ‫املستشارون‪ ،‬الذين يوجدون في املعارضة‪ ،‬عملية‬ ‫اإلطاحة برئيس اجلماعة‪ ،‬وهو أيضا محام بهيئة‬ ‫فاس‪ ،‬مع النيابة العامة مبحكمة االستئناف بفاس‪.‬‬ ‫وق��ادت عناصر تنتمي إلى القيادة اجلهوية للدرك‬ ‫امللكي‪ ،‬مساء يوم اجلمعة‪ ،‬اإلش��راف على «الكمني»‬ ‫الذي نصب لهذا الرئيس في مقهى معروف باملدينة‪.‬‬ ‫وأشرف القائد اجلهوي للدرك‪ ،‬بتنسيق مع النيابة‬ ‫العامة مبحكمة االستئناف على مجريات التحقيق‪،‬‬ ‫وق���دم ال��رئ��ي��س االس��ت��ق�لال��ي ف��ي ح��ال��ة اع��ت��ق��ال إلى‬ ‫احملكمة لتعميق البحث معه حول التهمة املوجهة‬ ‫إل��ي��ه‪ ،‬فيما أصيب ع��دد م��ن رم��وز ح��زب االستقالل‬ ‫بـ«الذهول» وه��م يتابعون أط��وار القصة الصادمة‬ ‫العتقال أحد الرؤساء املنتسبني إلى ذات احلزب‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» من مصادر مطلعة بأن قيادة‬

‫أرباح مجموعة البنك الشعبي بلغت‬ ‫‪ 320‬مليار سنتيم في ‪2012‬‬

‫ال��درك جل��أت إل��ى االستعانة مبختبر تابع لها في‬ ‫الرباط للتأكد من وج��ود بصمات رئيس عني بضا‬ ‫ب��ض��واح��ي ف���اس ع��ل��ى ال��ظ��رف ال���ذي ي��ف��ت��رض أنه‬ ‫يتضمن مبلغ الرشوة‪ .‬وذكرت املصادر بأن اخلبرة‬ ‫طعنت في إفادات سابقة لرئيس اجلماعة الذي متت‬ ‫إحالته‪ ،‬صباح أمس األحد‪ ،‬على أنظار الوكيل العام‬ ‫للملك مبحكمة االستئناف‪ ،‬قبل أن يحال على قاضي‬ ‫التحقيق في قسم جرائم املال الذي قرر متابعته في‬ ‫حالة سراح مقابل كفالة حددت في ‪ 120‬ألف درهم‬ ‫وفرض الرقابة القضائية عليه‪.‬‬ ‫وقالت املصادر إن فريق ح��زب «اجل���رار» سبق‬ ‫له أن تقدم بشكاية مباشرة إلى الوكيل العام للملك‬ ‫مبحكمة االستئناف حول محاولة «إرش��اء» أعضاء‬ ‫منهم م��ن قبل رئيس اجلماعة‪ ،‬بغرض التصويت‬ ‫لصالح احل��س��اب اإلداري‪ ،‬والتغلب على «محنة»‬ ‫ع��دم التصويت على احل��س��اب اإلداري التي سبق‬ ‫لهذا الرئيس أن جربها م��ع مستشاري املعارضة‬ ‫ال��ذي��ن ش��ك��ل��وا أغلبية ف��ي امل��ع��ارض��ة ف��ي مواجهة‬ ‫األغلبية املسيرة والتي حتولت إلى أقلية عددية في‬ ‫املجلس‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫كلما اقتربت حكومة بنكيران من امللفات الكبرى وحاولت‬ ‫فتحها إال وق��وي حولها الزعيق وهاجمتها اجللبة من كل لون‬ ‫وطيف وتصدى لها الفرقاء السياسيون بالوعيد‪ ،‬وأشدها إيالما‬ ‫تلك االتهامات التي تأتي عن «سبق إص��رار» وترصد‪ ،‬زارعة‬ ‫االعتقاد بأن حكومة اإلسالميني ال حتسن صنعا وغير قادرة‬ ‫على مباشرة امللفات الهيكلية‪ ،‬ومثيرة التخوفات من أن يجري‬ ‫دفع البالد إلى الهاوية واملخاطرة باملستقبل‪ ،‬مع التشديد على أن‬ ‫مثل تلك امللفات تتطلب احلنكة واملراس وتغليب مصلحة البالد‬ ‫وليس املصالح السياسية اآلنية لهذا احلزب أو ذاك‪.‬‬ ‫هكذا يجد بنكيران نفسه مكبال مبحاذير‪ ،‬تروج في النوادي‬ ‫السياسية وترمى مثل اخلبز الفائر إلى الرأي العام الذي يتلقفها‬ ‫ه��و اآلخ��ر ساخنة فيشكلها حسب م��زاج��ه وم��ذاق��ه؛ وه��و ما‬ ‫حدث مع شائعة إصالح صندوق املقاصة الذي تناسلت حوله‬ ‫حد يبدو معه أن حكومة بنكيران قد تراجعت عن‬ ‫التخمينات إلى ٍ ّ‬ ‫مخططها اإلصالحي خطوة إلى الوراء‪ ،‬حتى تتبني األمر بجالء‬ ‫وحتى جتس نبض الشارع الذي جتري تعبئته منذ اآلن للتصدي‬ ‫لكل زيادة محتملة في املواد املدعومة من طرف الدولة‪.‬‬ ‫التردد ال يفيد بنكيران‪ ،‬سواء في هذا امللف أو في غيره‪،‬‬ ‫واملشروع اإلصالحي ال ينبغي أن يتوقف أو يعاق واحلكومة‬ ‫في بداية سنتها الثانية؛ فخصوم احلكومة لم يدخلوا املتحف‬ ‫ولم يرموا أسلحتهم استسالما‪ ،‬بل هم في املعارضة وغيرها‪،‬‬ ‫ي�ت��رص��دون ال�ه�ف��وات وي�ن�ت�ظ��رون ال�ف��رص��ة السانحة م��ن أجل‬ ‫االنقضاض والضرب بشراسة على التدبير احلكومي لإلسالميني‬ ‫الذي يتعرض آللة التبخيس‪ ،‬من جهة‪ ،‬والمتحان النجاعة والكفاءة‬ ‫في محيط حكومات الربيع العربي‪ ،‬من جهة أخرى‪.‬‬ ‫فهل نقول لبنكيران ومن معه‪ :‬صح النوم!‬

‫ب��ـ«إج��ب��اره على تقبيل ح��ذائ��ه» داخ���ل مقر األمن‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫وح��س��ب امل��ص��ادر ذات��ه��ا‪ ،‬ف��إن اس��ت��م��اع الفرقة‬ ‫الوطنية للعناصر األمنية‪ ،‬التي كانت حاضرة لواقعة‬ ‫«تقبيل احل��ذاء» التي يتشبث بها هشام‪ ،‬قد جاءت‬ ‫ف��ي إط��ار االس��ت��م��اع إل��ى مختلف األط����راف‪ ،‬خاصة‬ ‫أمام تضارب املعلومات حول القضية‪ ،‬والتي يتهم‬

‫داخـــل الــعــــدد‬ ‫الــــــــــــسياسي‬ ‫الملف‬ ‫اقتـــــــــــصاد‬ ‫‪17-16‬‬ ‫‪07‬‬

‫مستشارون من «األصالة واملعاصرة» ينصبون‬ ‫كمينا لرئيس استقاللي ويتهمونه بالرشوة‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫ت��س��ب��ب��ت ش��اح��ن��ة ت��اب��ع��ة لشركة‬ ‫«ب��ي��ت��زورن��و»‪ ،‬امل��ف��وض إل��ي��ه��ا قطاع‬ ‫ال��ن��ظ��اف��ة ب��ك��ل م���ن م���راك���ش املدينة‬ ‫وم��ق��اط��ع��ة س���ي���دي ي���وس���ف بنعلي‪،‬‬ ‫في مقتل طفلة تبلغ من العمر ثالث‬ ‫سنوات‪ ،‬بعدما دهستها صباح أول‬ ‫أم���س ال��س��ب��ت‪ .‬وأوض���ح���ت مصادر‪،‬‬ ‫في اتصال أجرته معها «املساء»‪ ،‬أنه‬ ‫في حدود الثانية عشرة من ظهر أول‬ ‫أمس‪ ،‬وعندما كانت طفلة لم تتجاوز‬ ‫رب��ي��ع��ه��ا ال��ث��ال��ث ت��ل��ع��ب وس���ط زقاق‬ ‫ف��ي ح��ي ال��زاوي��ة العباسية باملدينة‬ ‫ال��ع��ت��ي��ق��ة ف���ي م���راك���ش رف���ق���ة بعض‬ ‫الطفالت اللواتي حاولن استغالل يوم‬ ‫عطلة للعب قبل التوجه إلى املدرسة‪،‬‬ ‫عمد سائق الشاحنة املتخصصة في‬ ‫جمع األزبال والقمامات إلى الرجوع‬ ‫بالشاحنة إل��ى ال��وراء دون أن ينتبه‬ ‫إلى وجود طفلة تلعب رفقة صديقاتها‬ ‫خ��ل��ف ال��ش��اح��ن��ة‪ ،‬ف��ك��ان أن دهسها‬ ‫و«فجر» رأسها‪ ،‬وسط صراخ وعويل‬ ‫كل الذين عاينوا املشهد املروع‪.‬‬

‫ال أستطيع‪ ،‬وأنا أخط هذه الكلمات‪ ،‬إال أن‬ ‫أعترف بانحيازي الكامل إلى صاحب الذكرى‪،‬‬ ‫الراحل ادريس بنعلي‪:‬‬ ‫فالرجل‪ ،‬رحمه الله‪ ،‬كان أستاذي في جامعة‬ ‫محمد اخلامس بالرباط أواس��ط ثمانينيات‬ ‫القرن املاضي‪ .‬تعلمت على يديه أصول املنهج‬ ‫واملنهجية في العلوم االجتماعية واإلنسانية‪،‬‬ ‫وتعلمت على يديه التحليل في علم االقتصاد‬ ‫والتاريخ‪.‬‬ ‫لم يكن‪ ،‬بهذه النقطة‪ ،‬وهو يدرسنا تاريخ‬ ‫األح��داث االقتصادية واالجتماعية‪ ،‬جتريديا‬ ‫صرفا وال موغال في النظري اجلاف‪ .‬كان يقول‬ ‫لنا دائما‪« :‬يجب في البداية مالحظة الظاهرة‬ ‫على أرض الواقع» في حركيتها ومتوجاتها‪،‬‬ ‫ثم االنطالق منها لتبيان ما إذا كانت تؤسس‬ ‫لصيرورة ثابتة وممتدة أم هي منحصرة في‬ ‫الزمن واملكان‪ ،‬انحصار احلدث ذاته أو شذوذه‬ ‫عن الرقي إلى مستوى التعميم‪.‬‬ ‫والرجل كان ملهمي (وال يزال دون أدنى‬ ‫شك) في قوله بضرورة اعتماد املداخل متعددة‬ ‫التخصصات ملقاربة ه��ذه الظاهرة أو تلك‪،‬‬ ‫إذ في تقاطع احلقول املعرفية تكمن معظم‬ ‫عناصر‪ ،‬إذا لم تكن احلقيقة فعلى األقل‪ ،‬املعنى‬ ‫والعبرة‪.‬‬

‫املهن احلرة في املغرب‪..‬‬ ‫احتكار باسم الدفاع عن اجلودة‬ ‫حـــــوار‬

‫حامي الدين‪ :‬التعديل‬ ‫من حق شباط‬ ‫ومستعدون للوساطة بني‬ ‫الدولة والعدل واإلحسان‬

‫‪6‬‬

‫فيها نائب وكيل امللك‪ ،‬سعيد فارح‪ ،‬جهات سياسية‬ ‫بفبركتها‪ ،‬حيث أش��ارت امل��ص��ادر ذاتها إل��ى وجود‬ ‫حرص شديد على أن تأخذ القضية مسارها الطبيعي‬ ‫ملعرفة ما إذا كان وكيل امللك قام فعال بإرغام الشاب‬ ‫على تقبيل احلذاء‪ ،‬أو أن ذلك مجرد افتراء يستدعي‬ ‫بدوره اتخاذ اإلجراءات القانونية‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫سيناصر‪ :‬فوكو أخذ ببعض أفكاري‬ ‫‪ 24‬رغم تأثره باملواقف الصهيونية‬

‫علمت «امل �س��اء» أن ح��ي ال �ف�لاح بالدار‬ ‫البيضاء عاش‪ ،‬اجلمعة املاضي‪ ،‬حالة استنفار‬ ‫غير مسبوقة بعد خروج مئات التالميذ باحلي‬ ‫املذكور في مسيرات احتجاجا على وفاة أحد‬ ‫شباب احلي بإصالحية سجن عكاشة‪ ،‬ورفع‬ ‫املتظاهرون الغاضبون شعارات قوية منددة‬ ‫باألسباب التي أدت بالشاب‪ ،‬ال��ذي يبلغ من‬ ‫العمر ‪ 17‬سنة‪ ،‬إلى الوفاة‪.‬‬ ‫وأكد مصدر قريب من عائلة الشاب أن هذه‬ ‫األخيرة تشك في سبب وفاة ابنها‪ ،‬مما جعلها‬ ‫تطالب بتشريح طبي للجثة‪ ،‬وه��و األم��ر الذي‬ ‫استجابت له النيابة العامة‪ .‬وأك��د املصدر ذاته‬ ‫أن الشاب املذكور‪ ،‬الذي فارق احلياة بينما كان‬ ‫يقضي عقوبة حبسية بإصالحية عكاشة بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬على خلفية اتهامه بالسرقة من طرف‬ ‫أحد أفراد اجلالية املغربية املقيمة باخلارج‪ ،‬كان‬ ‫ي��وج��د ف��ي ح��ال��ة صحية ج�ي��دة ول��م يكن يعاني‬ ‫م��ن أي م��رض‪ .‬وأش ��ار امل�ص��در نفسه إل��ى أن‬ ‫جثمان الشاب مهدي ووري الثرى‪ ،‬أمس األحد‪،‬‬ ‫بعد تسلمه من املستشفى‪ ،‬مضيفا أن موظفي‬ ‫اإلصالحية نقلوه إل��ى املستشفى بعد إصابته‬ ‫بوعكة صحية أودت بحياته يوم اجلمعة املاضي‪.‬‬

‫الكراوي‪ :‬املغرب لديه أزمة إنتاج موظفني‬ ‫سامني قادرين على إدارة شؤون الدولة‬ ‫الرباط ‪-‬م‪.‬س‬ ‫ح��ذر إدري ��س ال �ك��راوي‪ ،‬أس�ت��اذ العلوم االق�ت�ص��ادي��ة في‬ ‫جامعة محمد اخلامس‪ ،‬واألم�ين العام للمجلس االقتصادي‬ ‫واالجتماعي والبيئي‪ ،‬من األزمة التي تعرفها اإلدارة املغربية‬ ‫في إنتاج النخب اإلداري��ة القادرة على إدارة الشؤون العامة‬ ‫للدولة‪.‬‬ ‫واعتبر الكراوي‪ ،‬في ندوة نظمها املركز العربي لألبحاث‬ ‫وال��دراس��ات اإلنسانية في موضوع «النخب وأسئلة احلداثة‬ ‫والتغيير»‪ ،‬أول أمس في الرباط‪ ،‬أن اإلدارة العامة للدولة تعرف‬ ‫صعوبة إنتاج موظفني سامني يسهرون على اإلدارة العامة‬ ‫للدولة‪ ،‬مب��ا فيها اإلدارة الترابية‪ ،‬ف��ي املستوى ال��ذي عرفه‬ ‫املغرب في سنوات السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات‪،‬‬ ‫سجل أن «ما متت معاينته‪ ،‬من خالل دراسة حول النخب‪،‬‬ ‫حيث ّ‬ ‫يوحي بأنه على صعيد اإلدارة العامة للدولة هناك أزمة لتأطير‬ ‫إداري في مستوى ما هو متعا َرف عليه على صعيد املعايير‬ ‫ّ‬ ‫الدولية لتدبير الشأن احمللي أو الشأن املركزي»‪.‬‬ ‫وأكد الكراوي أنّ «من بني التحديات الكبرى التي يعرفها‬ ‫املغرب اليوم وج��ود أزم��ة حقيقية إلنتاج وإع��ادة إنتاج نخب‬ ‫سياسية ف��ي مستوى تنظيمي وب��رام�ج��ي يتماشى م��ع حدة‬

‫وطبيعة التحديات السياسية واملؤسسية التي تعرفها بالدنا‪،‬‬ ‫النقابي‪ ،‬الذي يؤكد اليوم‬ ‫وهو األمر الذي ينطبق على احلقل‬ ‫ّ‬ ‫ماسة إلى جيل جديد من النقابات والنقابيني‬ ‫أننا في حاجة ّ‬ ‫بفعل األزمة التي يعيشها هذا احلقل‪ ،‬رغم ديناميتيه احلالية»‪.‬‬ ‫وسجل األستاذ الباحث في العلوم االقتصادية وجود حتول‬ ‫من عقالنية مقاوالتية مبنية على املضاربة والريع واالحتكار في‬ ‫امتيازي وعالقات فاعلني اقتصاديني مع السلطة‬ ‫إطار تدبير‬ ‫ّ‬ ‫املركزية وم��ا يتولد عنه من حقوق مضمونة وامتيازات‪ ،‬إلى‬ ‫عقالنية ب��دأت تنخرط تدريجيا في شبه منافسة نزيهة وبناء‬ ‫اقتصاد يتأسس على االستحقاق واملخاطرة احلقيقية وعلى‬ ‫اإلميان باإلبداع واالبتكار‪.‬‬ ‫وف��ي السياق ذات��ه‪ ،‬أوض��ح ال�ك��راوي أن «ال��دراس��ة التي‬ ‫أجريت على النخب أوضحت أنّ من بني املشاكل التي ع ّبرت‬ ‫عنها النخب االقتصادية اجلديدة‪ ،‬والتي تشكل مصد َر تعثر‬ ‫لتوسيع مجالها‪ ،‬هو ك��ون منطق الريع واالم�ت�ي��ازات ال يزال‬ ‫ق��ائ�م��ا‪ ،‬وه ��ذا ي� ُ�ح��ول دون توسيع رق�ع��ة النخب االقتصادية‬ ‫اجل��دي��دة‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى ظ��اه��رة ال��رش��وة والبيراقراطية وتعقد‬ ‫املساطر ومحدودية السوق الداخلية واملناخ العا ّم ملا آلت إليه‬ ‫البنيات التحتية الضرورية للمقاولة»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫«ادريس بنعلي الذي علمني»‬ ‫يحيى اليحياوي‬

‫ول��ه��ذا االع��ت��ب��ار‪ ،‬ل��م أتعلم‪ ،‬أن��ا واحلشد‬ ‫الكبير م��ن طلبة السنة الثالثة اقتصاد‪ ،‬لم‬ ‫أتعلم على يديه تاريخ األح��داث االقتصادية‬ ‫واالجتماعية (م���ادة مقرر درس��ه اجلامعي)‪،‬‬ ‫ل��م نتعلم ذل���ك ف��ي إط�لاق��ي��ت��ه‪ ،‬ب��ل تعلمناه‬ ‫ودومنا دراية كبيرة من لدنا‪ ،‬في إطار تاريخ‬ ‫األف��ك��ار وع��ل��م االج��ت��م��اع واألنثروبولوجيا‬ ‫واإلبستمولوجيا واإلثنولوجيا وعلم السياسة‬ ‫وما سواها‪.‬‬ ‫لقد ك���ان يحلق بنا ف��ي ع��وال��م متعددة‬ ‫ومختلفة‪ ،‬وي��رق��ى مبستوانا املتواضع إلى‬ ‫آف���اق ل��م ن��ك��ن ن��درك��ه��ا ك��ث��ي��را‪ ،‬لكنه ل��م يكن‬ ‫ليكترث لذلك كثيرا ولكأني به يقول لنا‪« :‬هذا‬ ‫هو املفروض علي تقدميه إليكم‪ ،‬أما ما سواه‬ ‫فهو من اجتهادكم اخلاص»‪ ...‬وقد أدركت ذلك‬ ‫بقوة عندما «احترفت» القرطاس‪ ،‬ووجدتني‬ ‫أنسج على منواله في حتمية اللجوء إلى كل‬ ‫علوم االقتصاد واإلن��س��ان واملجتمع ملقاربة‬ ‫الظواهر‪.‬‬ ‫والرجل علمني أن ال شيء خارج السياق‪،‬‬ ‫إذ السياق في نظره هو املفضي إلى الفهم‪،‬‬ ‫ال بل قل هو الباني لذات الفهم‪ ،‬واحمليل من‬ ‫خالله على املعنى وعلى سبر أغوار الظواهر‪.‬‬

‫إن ال��س��ي��اق‪ ،‬ف��ي رأي ادري����س بنعلي‪،‬‬ ‫ليس مطلوبا باعتباره أداة منهجية رائدة‪،‬‬ ‫بل مطلوب أيضا ألنه يسهم بقوة في تفكيك‬ ‫عناصر الظاهرة من خالل وضعها في صيرورة‬ ‫متنحها االستمرارية أو السكون‪.‬‬ ‫ول��ه��ذا االع��ت��ب��ار‪ ،‬فقد علمنا أن الثورة‬ ‫ال��ص��ن��اع��ي��ة ف��ي أورب����ا إمن���ا أت���ت ف��ي سياق‬ ‫انحسار مد الفيودالية واإلقطاع‪ ،‬وتقدم وتيرة‬ ‫تراكم رأس املال التجاري ثم الصناعي ثم املالي‬ ‫في ما بعد‪ ،‬ال بل لقد كان جازما عندما اعتبر‬ ‫أن الرأسمالية إمنا خرجت من رحم الفيودالية‬ ‫والنظام اإلقطاعي‪ ،‬وهو ما لم يسعفه كثيرا في‬ ‫حالة أطروحته عن املغرب ما قبل الكولونيالي‪،‬‬ ‫والذي لم تفرز فيه الفيودالية منطا في تراكم‬ ‫رأس املال يذكر‪.‬‬ ‫وال���رج���ل ف��ت��ح‬ ‫ع��ي��ن��ي‪ ،‬وأع��ي�ن زمالئي‬ ‫َّ‬ ‫في الكلية‪ ،‬على رواد في الفكر االقتصادي‬ ‫واالج��ت��م��اع��ي‪ ،‬ال يستقيم الفهم واملعنى إال‬ ‫بالرجوع إلى مؤلفاتهم واستحضار آرائهم‪،‬‬ ‫فنصحنا بقراءة كتب فرناند بروديل وإميانويل‬ ‫فالرشتاين‪ ،‬وأشار علينا بضرورة االطالع على‬ ‫الفكر املاركسي بكل متوجاته‪ ،‬ولم يكن يأبه‬ ‫ملستوانا عندما كان ميتحننا كتابيا عن هؤالء‪،‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫ولكأنه يعمد إلى إذك��اء فهمنا وحتصينه من‬ ‫هذه القراءة االختزالية أو تلك‪.‬‬ ‫أنا هنا‪ ،‬ومبا سبق‪ ،‬ال أثني على أستاذ لي‬ ‫أعترف له باجلميل في جزء كبير من تكويني‬ ‫األكادميي‪ ،‬بل أثني من خالله أيضا على طينة‬ ‫من أساتذة كان العلم لديهم مقرونا باملوقف‪،‬‬ ‫والتحليل مالزما للموضوعية والرأي مالزما‬ ‫للقناعة‪.‬‬ ‫ل��ذل��ك‪ ،‬فعندما عمل ال��رج��ل ف��ي جمعية‬ ‫«بدائل»‪ ،‬ثم التحق بجماهير حركة ‪ 20‬فبراير‬ ‫االحتجاجية‪ ،‬فهو لم يكن يبحث عن موطئ‬ ‫قدم‪ ،‬وال كان يرسم لبلوغ مغنم‪ ،‬بل كان ينطلق‬ ‫من قناعات ثابتة لديه مفادها أن األحزاب باتت‬ ‫مترهلة‪ ،‬واملخزن متجبر‪ ،‬واللعبة السياسية في‬ ‫رمتها ملغومة‪ ،‬واحلل األجنع لتجاوز كل ذلك‬ ‫ال يتأتى إال من خالل ضغط املجتمع املدني‪،‬‬ ‫وتدافع موازين القوى في الفضاء العام‪.‬‬ ‫كان يدفع بهذا التصور بلطف وأدب‪ ،‬وكان‬ ‫يجاهر به دون نعت هذا أو اإلشارة إلى ذاك‪،‬‬ ‫شخصا ذاتيا كان أو مؤسسة قائمة؛ لذلك فقد‬ ‫كان صادقا في آرائ��ه ومواقفه‪ ،‬دون مجاملة‬ ‫أو حتيز‪ ..‬فكان رائعا بهيا‪ ،‬متاما كجنازته‬ ‫وأكثر‪.‬‬ ‫رحم الله ادريس بنعلي‪ ..‬األستاذ املعلم‪.‬‬

‫ك �ش��ف م��ص��در م �ط �ل��ع أن‬ ‫عالقة التوتر ب�ين مدير الوكالة‬ ‫احلضرية للدار البيضاء وبعض‬ ‫األح��زاب السياسية ب��دأت تطفو‬ ‫ع �ل��ى ال �س �ط��ح‪ ،‬خ��اص��ة بسبب‬ ‫تصاميم التهيئة ف��ي العاصمة‬ ‫االقتصادية‪ ،‬مؤكدا أنه ال بد أن‬ ‫تفتح ال��وك��ال��ة أب��واب�ه��ا ف��ي وجه‬ ‫ممثلي األحزاب السياسية ملعرفة‬ ‫تفاصيل هذه التصاميم‪.‬‬ ‫وع�� ��ادت ب �ع��ض األص� ��وات‬ ‫لتتعالى من جديد مطالبة برفع‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة ي ��ده ��ا ع ��ن الوكالة‬ ‫احل �ض��ري��ة ل �ل��دار ال�ب�ي�ض��اء كي‬ ‫ت�ص�ب��ح األخ� �ي ��رة حت��ت وصاية‬ ‫وزارة السكنى كباقي الوكاالت‬ ‫احل�ض��ري��ة األخ���رى‪ .‬وانتفضت‬ ‫ف��ي وق ��ت س��اب��ق م�ج �م��وع��ة من‬ ‫املنتخبني ضد غياب عامل مدير‬ ‫الوكالة احلضرية للدار البيضاء‬ ‫خ �ل��ال ال � � � ��دورة االستثنائية‬ ‫املخصصة ملناقشة مشكل الدور‬ ‫اآليلة للسقوط‪ ،‬مؤكدين أنه حان‬ ‫ال��وق��ت لكي ت�ك��ون ه��ذه الوكالة‬ ‫ت��اب �ع��ة ل� � ��وزارة اإلس� �ك���ان بدل‬ ‫الداخلية‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 1997:‬اإلثنني ‪2013/02/25‬‬

‫أخبار المساء‬ ‫بعد غياب لسنتين بسبب أحداث عنف كروي‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مهرجان السينما بالداخلة ينطلق وسط إجراءات أمنية ويفتتح بفيلم جزائري‬ ‫الداخلة‪ -‬سميرة عثماني‬

‫أعطى الفيلم اجل��زائ��ري «التائب»‪،‬‬ ‫أول أم����س األح������د‪ ،‬ال���ض���وء األخضر‬ ‫النطالق املسابقة الرسمية للمهرجان‬ ‫الدولي للسينمــا فــي نسختـــــه الرابعة‪،‬‬ ‫تاله عرض فيلم «أصيل» من سلطنة عمان‬ ‫وفيلم «مرمي» من سوريا‪ .‬ويتنافس على‬ ‫جوائز املهرجان‪ ،‬وهي‪ :‬اجلائزة الكبرى‬ ‫للداخلة‪ ،‬وجائزة جلنة التحكيم‪ ،‬وجائزة‬ ‫أحسن دور رجالي‪ ،‬وجائزة أحسن دور‬ ‫نسائي‪ ،‬كل من فيلم «خويا» من املغرب‪،‬‬ ‫«تنورة ماكسي» من لبنان‪« ،‬الشتا اللي‬ ‫ف��ات» م��ن مصر‪ ،‬التي ستعرض اليوم‬ ‫االث��ن�ين‪ ،‬و«ب��اب الفلة» من تونس الذي‬ ‫يختتم املسابقة يوم غد الثالثاء‪.‬‬ ‫وك���ان امل��ه��رج��ان ال��دول��ي للسينما‬ ‫للداخلة قد انطلقت فعالياته أول أمس‬ ‫السبت‪ ،‬بحضور حميد شبار‪ ،‬والي جهة‬ ‫وادي الذهب لكويرة‪ ،‬ورؤساء املجالس‬ ‫املنتخبة وع���دد م��ن امل��س��ؤول�ين‪ ،‬وسط‬ ‫تعزيزات أمنية بعد غياب اضطراري‪،‬‬ ‫إث��ر األح��داث التراجيدية التي عرفتها‬ ‫الداخلة عام ‪ ، 2010‬بعد انتهاء مباراة‬ ‫في كرة القدم جمعت بني شباب احملمدية‬ ‫ومولودية الداخلة‪.‬‬ ‫ح��ف��ل االف��ت��ت��اح‪ ،‬ال����ذي ت��زام��ن مع‬ ‫افتتاح قصر املؤمترات‪ ،‬الذي أجنزته‬ ‫وكالة تنمية األقاليم اجلنوبية‪ ،‬انطلق‬ ‫بوصلة غنائية أحيتها كل من كرمية‬ ‫الصقلي‪ ،‬عادل الزرهوني وعبد القادر‬ ‫غنيم بكالسيكيات األغنية العربية‪ ،‬قبل‬ ‫أن ينضم إليهم مجموعة من األطفال‪،‬‬ ‫مبالبس تقليدية من التراث املغربي‬ ‫بشماله وجنوبه وشرقه وغربه‪ ،‬أدوا‬ ‫مقطعا من األغنية الوطنية الشهيرة‬ ‫«ن�����داء احل���س���ن» ال��ت��ي ت����ؤرخ حلدث‬ ‫املسيرة اخلضراء‪.‬‬ ‫وفي كلمة مقتضبة‪ ،‬رحب شرف‬ ‫الدين زين العابدين‪ ،‬رئيس املهرجان‪،‬‬ ‫بنجوم الفن السابع‪ ،‬مغاربة‪ ،‬عربا‬ ‫وأج��ان��ب‪ ،‬مضيفا أن برمجة مسابقة‬ ‫األف��ل�ام ال��ع��رب��ي��ة ف��ي امل��ه��رج��ان جاءت‬ ‫بعد أن ملس عشق سكان مدينة الداخلة‬ ‫لهذه النوعية من األفالم‪ .‬واعتلت خشبة‬ ‫مسرح قصر امل��ؤمت��رات جلنة التحكيم‬

‫كوالـــيـــــــس‬

‫< ع��رف حفل االفتتاح بعض الهفوات التنظيمية‪ ،‬منها عدم‬ ‫تخصيص ترجمة فورية تترجم كلمات الفنانني اإلسبان احلاضرين‬ ‫وتطوع أحد األشخاص للقيام بذلك‪.‬‬ ‫< حضر الفنان املصري يحيى الفخراني رفقة زوجته‬ ‫الدكتورة مليس جابر (مؤلفة مسلسل امللك ف��اروق) وابنه‬ ‫ش���ادي وزوج����ة ه���ذا األخ��ي��ر وطفلهما ف��ع��ال��ي��ات مهرجان‬ ‫الداخلة‪.‬‬ ‫< شهد املهرجان مسابقة السيناريو التي فتحت في وجه شباب‬ ‫األقاليم الصحراوية‪ ،‬وسيتم منح دعم للفائز لتحويل السيناريو إلى‬ ‫فيلم قصير وعرضه في الدورة اخلامسة للمهرجان السنة املقبلة‪.‬‬ ‫< أكدت مصادر مطلعة أن املسؤولني مبدينة الداخلة‬ ‫رف��ض��وا ف��ي البداية إق��ام��ة ع��روض سينمائية ف��ي الفضاء‬ ‫الطلق بساحة احلسن الثاني قبل أن يتراجعوا عن ذلك بعد‬ ‫مفاوضات طويلة مع اللجنة املنظمة‪.‬‬ ‫< ظل الفيلم الوثائقي «ح��دود وح��دود» لفريدة بليزيد بدون‬ ‫حضور بعد أن خلت قاعة العرض بقصر املؤمترات من احلضور‬ ‫مبجرد انتهاء ال�ف�ق��رات املخصصة لتقدمي أع�ض��اء جلنة التحكيم‬ ‫واملكرمني الثالثة في املهرجان‪ ،‬لتنسحب املخرجة بدورها من القاعة‪.‬‬ ‫< أثارت املنشطة فاطمة النوالي استياء احلضور حني‬ ‫وصفت الفنان املغربي محمد خيي املكرم في املهرجان بعبارة‬

‫«أن��ا ال أع��رف كيف ب��دأ‪ ..‬وهكذا أصبح» والتي أبانت عن‬ ‫جهلها الكبير بتاريخ خيي الفني‪ .‬النوالي أثارت االستياء‬ ‫أيضا بطريقة تقدميها للحفل في مجمله‪.‬‬ ‫< كرمية الصقلي‪ ،‬أو اسمهان املغربية‪ ،‬لم تكن موفقة في الفقرة‬ ‫املوسيقية التي افتتح بها احلفل حيث كانت بعيدة جدا عن قدراتها‬ ‫الصوتية املعروفة‪.‬‬ ‫< عرفت برمجة املهرجان عدة تغييرات‪ ،‬إذ كان من املقرر‬ ‫أن يرأس جلنة التحكيم املخرج اجلزائري أحمد الراشدي ثم‬ ‫استبدل بنور الدين أفاية‪ ،‬كما أن انشغاالت املمثلة املغربية‬ ‫منى فتو حرمتها من أن تكون ضمن املكرمني في املهرجان‪.‬‬ ‫< بدا االستياء واضحا على محيا الفنانة التونسية درة املقيمة‬ ‫في مصر خالل حفل االفتتاح‪ .‬درة لم يتعرف عليها أي من احلضور‬ ‫الذي واكب االفتتاح الرسمي للمهرجان‪ ،‬علما أن فيلمها باب الفلة من‬ ‫تونس يشارك في املسابقة الرسمية‪.‬‬ ‫< لم يظهر‪ ،‬إل��ى ح��دود أم��س‪ ،‬أي أث��ر للفنان املصري‬ ‫عمرو واكد (الذي يشارك فيلمه «الشتا اللي فات» في املسابقة‬ ‫الرسمية)‪ ،‬وكذلك الشأن بالنسبة إلى املخرج املصري خالد‬ ‫يوسف‪ ،‬والفنان السوري عابد فهد‪ ،‬والذين من املقرر أن‬ ‫يشاركوا في ندوة حول «السينما وحقوق اإلنسان في العالم‬ ‫العربي‪.‬‬

‫املكونة من الناقد السينمائي املغربي‬ ‫ن��ور الدين أفاية‪ ،‬رئيسا للجنة حتكيم‬ ‫امل��س��اب��ق��ة ال��رس��م��ي��ة‪ ،‬وامل��م��ث��ل أشرف‬ ‫ع��ب��د ال��ب��اق��ي م���ن م���ص���ر‪ ،‬والتونسي‬ ‫فتحي اخل��راط‪ ،‬رئيس مهرجان قرطاج‬ ‫السينمائي‪ ،‬والكاتبة آسيا الريان من‬ ‫سوريا‪ ،‬واللبناني صبحي سيف الدين‪،‬‬ ‫نقيب السينمائيني‪.‬‬ ‫وخ��ت��م امل��ه��رج��ان ليلته األول���ى مع‬ ‫األسماء الفنية التي وقع عليها االختيار‬ ‫لتكرميها في النسخة الرابعة‪ ،‬وكانت‬ ‫البداية مع الفنان املغربي محمد خيي‪،‬‬ ‫ال�����ذي اس��ت��ق��ب��ل��ه زم��ل��اؤه ف���ي الوسط‬ ‫ال��ف��ن��ي امل��غ��رب��ي واجل��م��ه��ور احلاضر‬ ‫وسط عاصفة من التصفيق‪ ،‬ثم الفنانة‬ ‫اإلسبانية باتريسيا الفاريس‪ ،‬وأخيرا‬ ‫الفنان املصري القدير يحيى الفخراني‬ ‫ال��ذي اخ��ت��ار إه���داء درع التكرمي لبلده‬ ‫مصر‪ ،‬واص��ف��ا إي��اه��ا مبصر احلضارة‬ ‫والعطاء وأم الدنيا‪.‬‬ ‫وأج���م���ع ال��ف��ن��ان��ون امل��ك��رم��ون في‬ ‫كلماتهم باملناسبة عن اعتزازهم بهذا‬ ‫التكرمي‪ ،‬معربني عن األمل في أن تصبح‬ ‫ه��ذه ال��ت��ظ��اه��رة الفنية تقليدا سنويا‬ ‫وتساهم في حراك ثقافي وفني للمدينة‪.‬‬ ‫وان��ت��ه��ى ال��ي��وم األول للمهرجان‬ ‫بعرض فيلم وثائقي للمخرجة املغربية‬ ‫«فريدة بليزيد»‪ ،‬بعد غياب طويل‪ ،‬وفيلم‬ ‫«اخلطاف» لسعيد الناصري‪.‬‬ ‫وم���ن امل��ن��ت��ظ��ر أن تشهد فعاليات‬ ‫ال������دورة ال��راب��ع��ة ل��ل��م��ه��رج��ان الدولي‬ ‫ل��ل��س��ي��ن��م��ا‪ ،‬ع��ق��د ن����دوة ح���ول السينما‬ ‫وحقوق اإلنسان بالعالم العربي‪ ،‬اليوم‬ ‫االثنني‪ ،‬مبشاركة نقاد وسينمائيني من‬ ‫داخل املغرب ومن خارجه‪ .‬كما ستنظم‬ ‫مسابقة سيناريو ال��ش��ب��اب‪ ،‬وورشات‬ ‫ت��ك��وي��ن��ي��ة ف��ي ال��س��ي��ن��اري��و واإلخ�����راج‪،‬‬ ‫يؤطرها أساتذة مختصون ومخرجون‪.‬‬ ‫وحت��ت��ض��ن س��اح��ة احل��س��ن الثاني‬ ‫باملدينة‪ ،‬عروضا يومية ألف�لام مغربية‬ ‫في فقرة بانوراما الفيلم املغربي‪ ،‬في‬ ‫الهواء الطلق لفائدة جمهور الداخلة‪.‬‬ ‫كما ستعرض أفالم إسبانية ضمن فقرة‬ ‫بانوراما الفيلم األجنبي حيث اختيرت‬ ‫سينما الس ب��امل��اس ضيف ش��رف هذه‬ ‫الدورة‪.‬‬

‫سقوط شظايا نيزك بامحاميد الغزالن يستنفر مئات املواطنني‬

‫ن‪.‬ب‬

‫انتقل مئات من محبي الـ«نيازك»‬ ‫من أبناء امحاميد الغزالن بحثا عن‬ ‫شظايا نيزك سقط مبنطقة تسمى‬ ‫«املرير» على بعد ‪ 15‬كيلومترا عن‬ ‫امحاميد ال��غ��زالن‪ ،‬بعد ذي��وع خبر‬ ‫يفيد بسقوط نيزك «ن��ادر» اكتشفه‬

‫أح��د الرحل‪ ،‬حيث خ��رج املئات من‬ ‫أب��ن��اء املنطقة م��ن مختلف الفئات‬ ‫العمرية يجوبون صحراء امحاميد‬ ‫ال����غ����زالن ب��ح��ث��ا ع����ن ب���ع���ض هذه‬ ‫الشظايا‪ ،‬ومن بني هؤالء من وصل‬ ‫ب��ه األم��ر إل��ى نصب خيمة بالقرب‬ ‫م���ن امل���ك���ان ل��ل��ب��ح��ث ع���ن ق��ط��ع��ة من‬ ‫النيزك املعني رفقة أف��راد عائلته‪.‬‬

‫وأك���د م��ص��در ل��ـ«امل��س��اء» أن بعض‬ ‫املهتمني باملنطقة أك��دوا أن سقوط‬ ‫النيزك املذكور قد يعود إلى نهاية‬ ‫التسعينيات‪.‬‬ ‫وأضاف املصدر ذاته أن املنطقة‬ ‫امل��ذك��ورة أصبحت تستقبل يوميا‬ ‫م���ئ���ات األش���خ���اص م���ن الباحثني‬ ‫واملهتمني ب��ه��ذا األم���ر‪ ،‬ومنهم من‬

‫ق���دم م��ن ب��ع��ض امل��ن��اط��ق املجاورة‬ ‫كتاكونيت وزاكورة وطاطا‪ .‬وأضاف‬ ‫أن أحد الرحالة من أبناء امحاميد‬ ‫الغزالن هو من عثر على أولى قطع‬ ‫هذا النيزك الذي الزالت جتهل هويته‬ ‫ومصدره وتاريخ سقوطه‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر أن أغ��ل��ب املنكبني على‬ ‫البحث ع��ن قطع م��ن ه��ذه النيازك‬

‫ال يحركهم ح��ب االس��ت��ط�لاع بقدر‬ ‫ما يبحثون عن األم��وال‪ ،‬خاصة أن‬ ‫هذه النيازك يتم بيعها مببالغ مالية‬ ‫كبيرة‪ ،‬حيث يصل ثمن الغرام منها‬ ‫في بعض األحيان إلى سبعة آالف‬ ‫درهم إذا ما مت بيعها للمتخصصني‬ ‫األج����ان����ب إلج������راء ب���ح���وث علمية‬ ‫عليها‪.‬‬

‫شخص يقتحم بلدية سطات‬ ‫ويشهر سالحا أبيض‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫أص��در ممثل النيابة العامة‬ ‫مبدينة سطات‪ ،‬أول أمس السبت‪،‬‬ ‫أم��را يقضي بإيداع شخص يلقب‬ ‫ب� � � � �ـ«أوزا»‪ ،‬ب �ع��د اس �ت �ك �م��ال��ه مدة‬ ‫احل��راس��ة النظرية ومت��دي��ده��ا من‬ ‫قبل وكيل امللك لتعميق البحث‪،‬‬ ‫ب ��اجل� �ن ��اح االح� �ت� �ي ��اط ��ي مبركز‬ ‫اإلصالح والتهذيب عني علي مومن‬ ‫باملدينة نفسها إثر إق��دام املعني‪،‬‬ ‫بحر األسبوع املاضي‪ ،‬على اقتحام‬ ‫ق��اع��ة االج �ت �م��اع��ات بقصر بلدية‬ ‫سطات خ�لال جلسة دورة فبراير‬ ‫ال �ع��ادي��ة‪ ،‬حيث أش�ه��ر سكينا من‬ ‫احلجم الكبير مهددا باإلجهاز على‬ ‫رئ�ي��س املجلس ال�ب�ل��دي وأعضاء‬ ‫املكتب احتجاجا على «التماطل»‬ ‫ف��ي مت�ك�ي�ن��ه م��ن «ك �ش��ك هاتفي»‪،‬‬ ‫بناء على رسالة توجيهية كان قد‬ ‫رفعها والي جهة الشاوية ورديغة‬ ‫عامل عمالة سطات السابق‪ ،‬محمد‬ ‫ال�ي��زي��د زل ��و‪ ،‬إل��ى رئ�ي��س املجلس‬ ‫اجلماعي يلتمس فيها متكني امللقب‬ ‫بـ«أوزا» من «كشك هاتفي» من أجل‬ ‫مساعدته في اإلدماج ومتكينه من‬ ‫سبيل للعيش وإعالة أسرته حيث‬ ‫كان آنذاك قد غادر السجن حديثا‪.‬‬

‫وأك � � ��دت م� �ص���ادر «امل� �س���اء»‬ ‫املطلعة أن رئيس املجلس «لم يجد‬ ‫وسيلة لتطبيق رس��ال��ة الوالي»‪،‬‬ ‫على اعتبار أن منح األك�ش��اك هو‬ ‫م��ن اخ �ت �ص��اص ال �س �ل �ط��ة وليس‬ ‫رئ �ي��س امل �ج �ل��س اجل �م��اع��ي وذلك‬ ‫«ل��وق��ف نزيف األك �ش��اك املتناسلة‬ ‫واحتالل امللك العمومي»‪ ،‬هذا األمر‬ ‫جعل املعتقل ي�خ��وض اعتصاما‬ ‫مفتوحا بقصر بلدية سطات تعالت‬ ‫على إثره أصوات بعض املوظفني‬ ‫باالحتجاج‪ ،‬خاصة بعدما اختفى‬ ‫من مصلحة تصحيح اإلمضاءات‬ ‫أحد األختام‪ ،‬حيث تدخلت الشرطة‬ ‫القضائية على اخلط وأجبرت «أوزا»‬ ‫على ف��ض االع �ت �ص��ام‪ .‬وق��د وضع‬ ‫حتت تدابير احلراسة النظرية ملدة‬ ‫قبل أن يحال على النيابة العامة‬ ‫التي أحالته ب��دوره��ا على قاضي‬ ‫التحقيق حيث ظل ره��ن االعتقال‬ ‫االحتياطي ملا يقارب ثالثة أشهر‬ ‫استفاد بعدها من السراح املؤقت‪،‬‬ ‫غير أنه لم متض سوى أيام قليلة‬ ‫على مغادرته السجن حتى اقتحم‬ ‫مقر قصر بلدية سطات حيث أشهر‬ ‫س�لاح��ه أم ��ام جميع احلاضرين‪،‬‬ ‫الذين كان من بينهم رئيس املجلس‬ ‫البلدي وأعضاء املكتب‪.‬‬

‫مصرع رئيس جماعة بولعوان‬ ‫في حادثة سير‬ ‫اجلديدة ‪ -‬رضوان احلسني‬

‫لقي رئيس جماعة ب��ول�ع��وان التابعة إلقليم سيدي ب�ن��ور‪ ،‬مصرعه في‬ ‫الساعات األول��ى م��ن صباح ي��وم أم��س‪ ،‬إث��ر ح��ادث��ة سير وصفت باملروعة‪.‬‬ ‫وحسب مصادر مسؤولة‪ ،‬فإن احلادثة وقعت قرب منعرج الطريق املؤدية إلى‬ ‫جماعة العونات‪ ،‬على الطريق اجلهوية رقم ‪ 202‬الرابطة بني أوالد افرج ومدينة‬ ‫سطات‪ ،‬بعد أن انحرفت سيارة الهالك عن الطريق ملسافة طويلة قبل أن ترتطم‬ ‫بجذع شجرة‪ .‬وأك��دت املصادر نفسها أن الهالك ف��ارق احلياة في الطريق‬ ‫إلى املستشفى اإلقليمي محمد اخلامس باجلديدة‪ ،‬بعد دقائق معدودة على‬ ‫حمله على منت سيارة اإلسعاف التابعة جلماعته‪ .‬هذا احلادث استنفر كافة‬ ‫السلطات احمللية التي هرعت إلى عني املكان‪ ،‬وراف��ق عدد منهم جثة الهالك‬ ‫إلى مستودع األموات‪ .‬كما أعاد إلى الواجهة احتجاجات املواطنني مبنطقتي‬ ‫بولعوان والعونات وخميس متوح على الوضعية الكارثية التي توجد عليها‬ ‫الطريق الرابطة بني أوالد اف��رج ومدينة سطات عبر قنطرة بولعوان‪ ،‬والتي‬ ‫تصنف ضمن أردأ الطرق على اإلطالق رغم أنها تعد محورا رئيسيا رابطا‬ ‫بني أقاليم اجلديدة وسيدي بنور وسطات‪ ،‬والعشرات من اجلماعات القروية‬ ‫املتناثرة على طولها‪ ،‬وهي الطريق التي أك��دت مصادر متعددة أنها شهدت‬ ‫«روتوشات» هزيلة شملت عمليات ترقيع جلنباتها بواسطة مادة «البياضة» التي‬ ‫الزال عدد من املسؤولون يعتبرونها من احللول السريعة إلسكات األصوات‬ ‫احملتجة‪ ،‬كما أسر عدد من احملتجني بأن عمليات الترقيع شملت فقط بعض‬ ‫املقاطع احملسوبة على مناطق تابعة لبرملانيني أو رؤساء جماعات نافذين‪.‬‬

‫أوقات الصالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪05.40 :‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪07.04 :‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪12.41 :‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬

‫‪15.52‬‬ ‫‪18.20‬‬ ‫‪19.37‬‬


3

á«°SÉ«°S

ÊU�Šù«Ë ‰bF�« s� ÍœUO� ålM�ò ◊UÐd�« w� …d{U;« s� ◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

–U²Ý√ ¨ÊUýdŠ√ dLŽ U¼dÞROÝ ÊU� …Ëb½ uLEM� dD{« ‰bF�« WŽUL' WOÝUO��« …dz«b�« uCŽË WOÝUO��« ÂuKF�« …dz«b�« s� ·uO{ UC¹√ U¼dC×OÝ ÊU??�Ë ¨ÊU??�??Šù«Ë sŽ —«c²Žô« v�≈ ¨◊UÐd�« w� f�√ ‰Ë√ ¨WŽUL−K� WOÝUO��« ÁuLÝ√ U� V³�Ð p�–Ë ¨UN�öD½« q³� ozU�œ ¨…ËbM�« rOEMð —U³š≈ ‰öš s� ¨ UDKÝ t²−N½ Íc??�« åWK�dF�«ò »uKÝ√ WŽUI�« ÊuJÐ 5LEM*« —uBM*« »uIF¹ »U³A�« —«œ …—«œ≈ hOšd²�« rž— ¨‰UHÞ_UÐ ’Uš wIOÝu� ◊UAM� WKLF²�� ÆtOKŽ «uKBŠ Ê√ o³Ý Íc�« »U³AK� »dG*« WDЫ— fOz— ¨d�UŽ q�u½ bL×� `{Ë√Ë U½uŽò Ê√ ¨…ËbMK� WLEM*« WN'« ¨WŁ«b(«Ë WOLM²�« qł√ s� hOšdð vKŽ d�u²½ ô UM½QÐ U½d³�O� UMÐ qBð« WDK�K� U½dFý√ Ê√ o³Ý UM½√ s� ržd�« vKŽ ¨◊UAM�« «c¼ rOEM²� Æå»U³A�« —«œ …—«œ≈ ·dÞ s� hOšdð UM¹b�Ë ¨ UDK��« rEMð Ê√ dE²M¹ ÊU??� …Ëb??M??�« Ác??¼ò Ê√ d�UŽ `??{Ë√Ë nOC²�¹ Íd??N??ý Z�U½dÐ —U???Þ≈ w??� ¨g??z«d??F??�« WM¹b0 ÊuJÐ UM¾łu� UM½√ dOž ¨WOÝUO��«  UOÝU�(« nK²�� qLŽ —UÞ≈ w� U½—dI� ¨U¼dš¬ sŽ …¡uK2  UŽUI�« lOLł ¨◊UÐd�« WM¹b� v�≈ ¡UIK�« qI½ wMÞu�« Èu²�*« vKŽ WDЫd�«  UDK��« —UFý≈ s� WO½u½UI�«  «¡«dłù« lOL−Ð UML� b�Ë ◊UAM�« Âu¹ w� QłUH½ UMÐ «–S� ¨…—«œù« ·dÞ s� hOšdðË Æå…¡uK2 WŽUI�« ÊQÐ WM¹b�  UŽU� lOLł Êu??�ò Ê√ WDЫd�« fOz— d³²Ž«Ë UM�ËUŠ w²�« W�U)«  UŽUI�« UNO� U0 ¨W�uGA� gz«dF�« W�bBÐ fO� ¨◊UÐd�« WM¹b� »U³ý —«œ p�c�Ë ¨U¼¡«d²�« Ê√ vML²½ UMMJ� ¨ UOHK)« s� WŽuL−� U¼¡«—Ë qÐ WOFO³Þ UM� U�uBš WFMI� WÐUł≈ wDFð W×{«Ë WG� UM�U�√ b$ Æåo�_« b�ð  UÝ—UL*« Ác¼ q¦� Ê_ ¨»U³A� w� ¨…ËbM�« Ác¼ rOEMð ¡«—Ë s� ·bN�« Ê√ v�≈ —Uý√Ë b�Uš ·UC²Ý« Ê√ o³Ý Íc??�« ÍdNA�« Z�U½d³�« —U??Þ≈ ‰uB(« u¼ ¨Í“«eH�« bL×�Ë Z¹dHKÐ fO½√Ë wF�U'« s�UJ�Ë d¹«d³� 20 W�d( ÂUF�« ¡«œ_« rOIð WÐuł√ vKŽ w²�« W¹e�d*«  «—uD²�« iFÐ W�dF�Ë ¨UNðu�Ë UNHF{ TłUH*« ÃËd)UÐ oKF²¹ ULO� U�uBš ¨W�d(« X��  ôƒU�²�« iFÐ vKŽ WÐUłù«Ë ¨ÊU�Šù«Ë ‰bF�« WŽUL' ÆWO�uLF�«  UÝUO��« ¡«œ√ vKŽ W�d(« dOŁQ²Ð WD³ðd*«

b{ WNłu*«  UÐdC�« ∫—«Ëe� UJÝU9Ë …u� t𜫓 »e(«

—«Ëe� s¹b�« Õö�

w� o???(«Ë W??¹œb??F?²?�U??Ð W??M? �R??*« Æ·ö²šô« ‰¡U??�??ð ¨Èd?? ? ?š√ W??N??ł s???� s� nO½Ë WMÝ WKOBŠ sŽ —«Ëe� U� qþ w� ¨Ê«dOJMÐ W�uJŠ dLŽ ÂbŽË UNKLŽ w� U�U³ð—« Ád³²F¹  U¹u�Ë√ »UOžË UN²¹ƒ— Õu??{Ë fJF½« U� u¼Ë ¨UNKLŽ Z�U½dÐ w� ÆÊü« b( UN²KOBŠ vKŽ U³KÝ sŽ —«Ëe� d³Ž ¨Èdš√ WNł s� qLŽ …dOðË ’uB�Ð »e(« oK� ÂU−�½« ÂbŽ v�≈ W�U{≈ W�uJ(« p�– dOŁQð v??�≈ dEM�UÐ UNðU½uJ� WI¦�« qF−¹ U� UNz«œ√ vKŽ U³KÝ Æ…bI²H� lL²−*« qš«œ b??L? ×? � Âb?? ? ? � t?? ²? ?N? ?ł s?? ??� ÍuN'« V²J*« fOz— ¨e¹d¼uÐ WON²M*« ¨Ê«u?? D? ?ð W??−?M?Þ W??N? ' WKOB(« sLCð U{dŽ ¨t??²?¹ôË dOÐb²� WOLOEM²�«Ë WOÝUO��« X×M� w??²? �«Ë ¨Íu??N? '« V²J*« —«dŠú� wMÞu�« lL−²K� …œU¹d�« cM� WOÐU�²½ô«  U�UIײÝô« w� ¨Ê«uDð W−MÞ WNł w� 2009 WMÝ  U??ÐU??�?²?½ô« bOF� v??K?Ž ¡«u?? Ý “U� –≈ ¨WO½U*d³�« Ë√ WOŽUL'« W−MÞ w??� «bFI� 22 ??Ð lL−²�« W??O?ÐU??�?²?½ô«  U??�U??I? ×? ²? Ýô« w??� X??ŠË«d??ðË …d?? O? ?š_« W??O? ŽU??L? '« Èdš_« oÞUM� w� bŽUI*« W³�½ ÆWzU*« w� 30Ë 20 5Ð U� Èd??ł ¨t?? ? ?ð«– ‚U?? O? ?�? ?�« w???� WN−K� ÍuN'« fK−*« »U�²½« W�U{≈ «u??C?Ž 164 r??{ Íc?? �«Ë Íu??N? '« V??²? J? *« ¡U?? C? ?Ž√ v?? ?�≈ «u??C?Ž 33 s??� Êu??J??*« b??¹b??'« …√d*«Ë »U³A�« UÞu� …UŽ«d� l� Êu??½U??I?�« t??O?K?Ž h??M?¹ U??� V??�?Š Æ»«eŠ_« Êu½U�Ë »e×K� wKš«b�«

¡U�*« ¨—«Ëe?? ?� s??¹b??�« Õö???� ‰U???� w??M?Þu??�« l??L?−?²?�« »e?? Š f??O? z— d??9R??*« ‰U?? G? ?ý√ w?? � ¨—«d?? ?Šú?? ?� W−MÞ W??N? ' »e??×? K? � Íu?? N? ?'« f??�√ ¨t??²?M?C?²?Š« Íc???�« Ê«u??D? ð »eŠ Ê≈ ¨“Užu³�« WL�UŽ ¨X³��«  UNł  UÐd{ tŽeŽeð s� —«dŠ_« Á—«d??I? ²? Ý« ·b??N?²?�?ð W??O?ÝU??O?Ý iFÐ UH�«Ë …b??� cM� wKš«b�« b{ …—uF�*«  öL(« włËd� ÂöŽù« qzUÝË iFÐ w� »e(« ¨Êu�b�¹ rN½_ åuJMŠ Í—U??�ò?? Ð W�uKF� WOÝUOÝ  «bMł√ ¨t¹√dÐ ÆWIOI(« ‰u� vKŽ «b{ tH�Ë U� …bAÐ —«Ëe� bI²½«Ë  UŽUý≈ ‚öÞ≈ w� v¼UI� ÂöJÐ ·bN²�ð »e???(« b??{ W??{d??G?� UOŽ«œ ¨t�uH� w??� WK³K³�« oKš wMÞu�« lL−²�« »e??Š wK{UM� b{ ·U??H??D??�ô« v???�≈ —«d?? Šú?? �  U�ÝR� b{ V¹–U�_« włËd� w� ¨«œb?? A? ?� ¨t?? ðœU?? O? ?�Ë »e?? ?(« ¡ôR¼ q�√ Ê√ vKŽ ¨t??ð«– ‚UO��« t�Ý√Ë tð«eJðd� »e×K� Ê_ »Uš ÆWMO²*« —«Ëe� bI²½« ¨tð«– ‚UO��« w� W{—UFLK� WO�U(« W�uJ(« XF½ fOz— b??�R??¹ ¨ULKŽ ¨g¹uA²�UÐ `M1 b¹b'« —u²Ýb�« Ê√ —«dŠ_« W³�«d� w� WFÝ«Ë  UOŠö� UN� W??³? ÝU??×? �Ë w?? �u?? J? ?(« q??L??F??�« X½U� «–≈ U� özU�²� ¨5�ËR�*« n??K?²?�?¹ s???2 b?? ¹d?? ð W?? �u?? J? ?(« XLB�« «e??²?�« W??¹ƒd??�« w� UNF� UN²¹ôË s�  «uMÝ fLš WKOÞ v??�U??M?²?¹ U?? � u???¼Ë ¨W??O? F? ¹d??A? ²? �« W??O? Þ«d??I? 1b??�« W??³? F? K? �« b?? Ž«u?? �Ë

2013Ø02Ø25

5MŁù« 1997 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺇﺷﺎﻋﺔ ﺻﺮﻑ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻠﻔﻘﺮﺍﺀ ﺗﺨﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺑﻨﻜﻴﺮﺍﻥ ﻳﻮﺻﻲ »ﺇﺧﻮﺍﻧﻪ« ﺑﺎﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺔ ﺟﻴﺪﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻌﺐ‬

å5ýuA*«òËåX¹—UHF�«òtłËw� wJK*«rŽb�«W�—ËdNA¹W�uJ(«fOz—

Íc�« rŽb�« tLłdð U� u¼Ë ¨WO³FA�« tK�« b³FMÐ qO³½ `ýd* »e??(« t�b� ¨u½«uÐ tK�« b³Ž œU� YOŠ ¨WOHÝuO�UÐ v�≈ ¨»e??×??K??� wÐUOM�« o??¹d??H??�« f??O??z— o¹dH�« fOz— ¨ÊU??³??�Ë— bOý— V½Uł ¨qÐUI0Ë ÆWOÐU�²½ô« WKL(« ¨w�bI²�« åwOŽuOýò l??� …eOL²*« W�öF�« Ác??¼ »e(« w� “—UÐ ÍœUO� n�Ë ¨WJKL*« ¡«—“u????�U????Ð t???Ðe???Š W???�ö???Ž w????�ö????Ýù« ¨…bO'UÐ 5O�öI²Ýô« 5O½U*d³�«Ë »e×K� ÂUF�« 5�_«  U×¹dBð U¼bŠË v�≈ «dOA� ¨W�öF�« Ác¼ b�Hð w²�« w¼ UNOKŽ œd�« ÂbFÐ Á—«d� c�ð« »e(« Ê√ w½U*d³�«Ë w�uJ(« oO�M²�« «œ U� ÆbOł Èu²�� vKŽ U¹—Uł ¨u½«uÐ tK�« b³Ž Âb� ¨Èdš√ WNł s� fK−0 WOLM²�«Ë W�«bF�« o¹d� fOz— …—ËbK� o¹dH�« qLŽ WKOBŠ ¨»«u??M??�« WKOB(« w???¼Ë ¨WON²M*« W??O??H??¹d??)« q� o??¹d??H??�« —b??B??ð s??Ž X??H??A??� w??²??�« vKŽ »«uM�« fK−0 WO½U*d³�« ‚dH�« q�uð w²�« WOÐU²J�« WK¾Ý_« Èu²�� ÂbIð YOŠ ¨»«uM�« fK−� V²J� UNÐ 430Ë ¨UOÐU²� ô«R??Ý 750 ??Ð o¹dH�« o??¹d??H??�« Z???�d???Ð U??L??� ¨U??¹u??H??ý ô«R?????Ý WK¾Ý_« X??L??¼Ë ÆU??¹u??H??ý ô«R???Ý 120 Èd¹ w²�«  ôU??J??ýù«Ë  UŽUDI�« q??� öšbð VKD²ðË W??¹u??�Ë√ o¹dH�« UNO� q??ł√ s??� W??�u??J??(« ·d???Þ s??� ö??łU??Ž ÆUN�uB�Ð ÁU³²½ô« …—UŁ≈Ë UN²'UF� qł√ s� U³KÞ 28 ?Ð o¹dH�« ÂbIð UL� W�dG�UÐ WLz«b�« ÊU−K�« nK²�� œUIF½« ÂUN*« rOEM²� dš¬ U³KÞ 11?ÐË ¨v�Ë_« s� œb????Ž ’u??B??�??Ð W??O??Žö??D??²??Ýô« qJÐ wz«uAF�« ¡UM³�« UNM� U¹UCI�« WOHO�Ë ¨WJ³¹dšË W−MÞ w²M¹b� s� ÊœUF*« hš—Ë ŸuL'« w{«—√ dOÐbð dš¬ VKÞ sŽ öC� ¨W??�Ë“d??� WIDM0 W�U�u�« s� q� ‰UG²ý« WOHOJÐ oKF²¹ ¨Ê«u??D??ðË ¨ U??D??Ý W??M??¹b??* W??¹d??C??(« Æ◊UÐd�«Ë ¨W−MÞË

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ

©ÍË«eL(« bL×�®

q¹bFð VKD* WÐU−²Ýô« vKŽ bO�Q²�UÐ s� W??M??' q??O??J??A??ðË W??O??³??K??ž_« ‚U??¦??O??� WFЗ_« n�Uײ�« »«e???Š√ w??� 5¹œUO� d³Ž ULMOÐË Æt²žUO� …œUŽ≈ vKŽ nJFð q¹bFð VKD* t½U�ײݫ sŽ Ê«dOJMÐ sLŁ ¨WO³Kž_« qLŽ dÞR¹ Íc�« ‚U¦O*« rNðöš«b� w� W�UF�« W½U�_« ¡UCŽ√ ¨¡U??H??K??(« 5??Ð  U??�ö??)« w??{U??� s???�œ s¹b�R� ¨UNO�≈ hKš w²�« ZzU²M�«Ë ZNM*« fH½ w� —«dL²Ýô« …—Ëd{ vKŽ Æ»e??(« ¡UHKŠ l� W�öF�« rJŠ Íc??�« W�UF�« W½U�_« ¡UCŽ√ ’dŠ U²�ô «bÐË rNFL& w²�« W�öF�UÐ t¹uM²�« vKŽ W�d(«Ë WO�«d²ýô«Ë ÂbI²�« wÐe×Ð

Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž

 «d??ðu??ð o??K??š  ôËU???×???� q??� V??M??&Ë qLF�« v�≈ tłu²�«Ë ¨VFA�« l� »e×K� w�uJ(« Z�U½d³�UÐ U�«e²�« “U??$ù«Ë …dOA� ¨5MÞ«u*«  «—UE²½ô UIOI%Ë g¹uA²�« «c¼ vKŽ œU²Ž« »e(« Ê√ v�≈ ÆÕö�ù« —U�� WK�«u� sŽ tOM¦¹ s�Ë fOz— v??ýU??% ¨W??O??½U??Ł W??N??ł s??� sŽ t??¦??¹b??Š ÷d???F???� w???� ¨W???�u???J???(« bIFM*« WO³Kž_« n�U% WÝUz— ŸUL²ł« sŽ Y??¹b??(« ¨Í—U????'« d??¹«d??³??� 15 w??� bOLŠ tÐ V�UD¹ Íc�« w�uJ(« q¹bF²�« –≈ ¨‰öI²Ýô« »e( ÂUF�« 5�_« ¨◊U³ý .bIð ‰öš …d* u�Ë Ád�– vKŽ  Q¹ r� ¨qÐUI*UÐ UOH²J� ¨ŸUL²łô« sŽ Ád¹dIð

Èb� …—U??L??²??Ý« ¡q??� ‰u??Š ”U??� WM¹b� …œUH²Ýô« q??ł√ s� Vz«dC�« `�UB� vKŽ ¨W�ËbK� dýU³*« w�U*« rŽb�« s� n�uð Ê√ bFÐ ¨W�UF�« W½U�_« ŸUL²ł« ÍcOHM²�« “U??N??'« ¡U??C??Ž√Ë Ê«dOJMÐ ULOL�ð U??¼Ëd??³??²??Ž« –≈ ¨U??¼b??M??Ž «dO¦�  «—œU??³??*« v??K??Ž U??A??¹u??A??ðË ¨¡«u???łú???� WK³K³�« …—UŁ≈ Wł—œ v�≈ v�d¹ WO�uJ(« …—dJ²�  ôËU×� v�≈ ·UCMð ¨WM²H�«Ë V�ŠË ÆWO�uJ(« WÐd−²�« ·«bN²Ýô ÊS??� ¨w???�ö???Ýù« »e????(« s???� —œU???B???� ÂbŽ …—Ëd??{ vKŽ  b�√ W�UF�« W½U�_« dL²�*« g¹uA²�« d�UMFÐ ‰UGA½ô« ¨»e??(« U??N??Ý√d??¹ w??²??�« WÐd−²�« vKŽ

fOz— ¨Ê«d??O??J??M??Ð t????�ù« b??³??Ž œU???Ž wJK*« r??Žb??�« W???�—Ë dNAO� ¨W??�u??J??(« vKŽ å5ýuA*«òË åX¹—UHF�«ò tłË w� bFÐ ¨U¼œuI¹ w²�« WO�uJ(« WÐd−²�« W�UF�« W??½U??�_« ŸUL²ł« ‰ö??š b??�√ Ê√ ‰Ë√ bIFM*« ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??( bL×� pK*« rŽœ Ê√ vKŽ ¨X³��« f�√ ÂuO�« cM� q�«u²� t²�uJ( ”œU��« U� vKŽ œ— w� ¨—«dL²ÝUÐ œb−²¹Ë ‰Ë_« dL²�*« g¹uA²�« d�UMŽ iF³Ð wLÝ U¼dš¬ ÊU� w²�«Ë ¨w�uJ(« qLF�« vKŽ ULŽœ W�uJ(« ·d??� W??ŽU??ý≈ Z??¹Ëd??ð Æ¡«dIHK� UO�U� bO�Q²�UÐ W�uJ(« fOz— n²J¹ r�Ë WO�uJ(« WÐd−²K� œö³�« pK� rŽœ vKŽ w� W�“ô `³�√ Íc�«Ë ¨V�×� WO�U(« —œUB� ‰uIð ¨W�UF�« W½U�_«  UŽUL²ł« ¨p�c� ¨t¹uM²�UÐ hš qÐ ¨»e??(« s� …dþUM*« pK*« UNÐ hš w²�« W¹UŽd�« fOL)« W??L??E??M??*« WŽUMBK� W??¦??�U??¦??�« WO�UM¹œò —UFý X% W−MDÐ w{U*« d³Ž Íc�« t�H½ n�u*« u¼Ë ¨åWK�«u²� »e×K� ÍcOHM²�« “UN'« ¡UCŽ√ tMŽ Æw�öÝù« W�d� ¨Ê«dOJMÐ rM²ž« ¨p???�– v??�≈ q??L??−??� t???O???� b?????�— «d???¹d???I???ð t???1b???I???ð 5¹u²�*« vKŽ WOÝUO��«  «b−²�*«  «œU??O??� w�uO� ¨w??L??O??K??�ù«Ë wMÞu�« åX¹—UHF�«ò WNł«u� w� ÁU¹U�uÐ tÐeŠ vKŽ ÿUH(« vKŽ «b�R� ¨årNA¹uAðòË ‰U??G??²??ýô«Ë V??F??A??�« l??� …b??O??ł W??�ö??Ž W??¼«e??M??�« v??K??Ž ’d????(«Ë ¨Ê«b???O???*« w??�  «d³)« vKŽ ÕU²H½ô« «c�Ë ¨W�UI²Ýô«Ë ÊU� ULO� Æ»e??(« ×Uš s�  U�UD�«Ë åt??½«u??š≈ò???� Ê«dOJMÐ U??¹U??�Ë w??� U²�ô …eH²�*«  UÐUD)« VM& v�≈ rNðuŽœ ÆWÝË—b*« dOž qFH�« œËœ—Ë w�  dA²½« w²�« WŽUýù« XLOšË

»uIF¹Íôu�rOK�SÐåÍbO−O³�«òÂeN� W�d²A� WOÐU�²½«WKLŠw�åÂU³�«òËW�d(«Ë‰öI²Ýô« bO�Q²� t²LK� ¡UMŁ√ »uIF¹ Íôu� WŽUL' WO³FA�« W�d(« `ýd* ‰öI²Ýô« »eŠ rŽœ Íc�« WOLM²�«Ë W�«bF�« `ýd� WNł«u� w� ‰öG²ÝUÐ uHF� ‰UL� t��UM� q³� s� rNð« ÆrOK�ù« v�≈ ¡UL²½ô« ÂbŽË ¨s¹b�« …d??�U??F??*«Ë W??�U??�_« »e??Š Âb??I??¹ r??�Ë vKŽ bO�Qð w�  UÐU�²½ô« ÁcN� `ýd� Í√ V×�½« ULO� ¨WO³FA�« W�d(« `ýd� rŽœ ‰uŠ Í—U³²�« s� ‰öI²Ýô« »eŠ `ýd� ÁcN� v????�Ë_« ÂU????¹_« w??� d??žU??A??�« b??F??I??*« d??³??�√ Íd???& w??²??�« W??O??ÐU??�??²??½ô« W??K??L??(« dOž Èdš√Ë WO×OH� ¡UOŠ√ w� U¼—«uÞ√  «u??�√ s??� ULN� «œb??Ž åwH�ðò WKJON� ÆW³šUM�« WK²J�«

WM�UÝ s??� ¡e???' å «d??O??�??�ò ¨W??O??³??F??A??�« w??Š«u??{ w??� d??³??�_« b??F??¹ w×OH� w??Š åÊËd¼UE²*«ò ‰U�Ë ¨©pOKO�e�«® ”U� WNł WO³FA�« W�d(« åWK³MÝò?Ð ÊuŠuK¹ r¼Ë ÆÊUJÝù« …œUŽSÐ W�uJ(« Êu³�UD¹ rN½≈  ö;« s� «œb??Ž Ê«d??¹“u??�« årײ�«ò UL� ¨UNÐU×�√ ÂuLN� UFL²Ý«Ë ¨W??¹—U??−??²??�« ‰ËUM²� o¹dD�« WŽ—U� vKŽ U�K−¹ Ê√ q³� ¡UD�Ð s� œbŽ WI�— WO³Fý WHOHš  U³łË ÆWO�M*« g�«uN�« Ác¼ `ýd� s??Ž Êu??¹œU??O??I??�« ¡ôR???¼ l????�«œË ¨WIDMLK� sÐ«Ë »Uý t½≈ «u�U�Ë ¨åWK³M��«ò u¼Ë ¨UNðUFKDðË WM�U��« ÂuL¼ ·dF¹Ë w�öI²Ýô« fOzd�« tOKŽ b??�√ U??� t�H½

Æ…d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ s� w� WOze'«  UÐU�²½ô« Ác¼ Íd??&Ë `ýd� 5Ð W�uL;« W��UM*« UNF³Dð ¡«uł√ »eŠ `ýd�Ë ¨uHF� ‰UL� ¨WO³FA�« W�d(« o³Ý bI� ÆnÝu¹ bL×� ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« s� qJÐ ÊUF²Ý« Ê√ WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( ¨w??�“_« f??¹—œ«Ë ¨ÕUÐd�« e¹eŽ s¹d¹“u�« `ýd� rŽb� u½«uÐË wðU²�√ 5O½U*d³�«Ë ¨rOK�ù« «c¼ ¡UOŠ√Ë d¹Ë«Ëœ w� åÕU³B*«ò ‰Ë√ Âu¹ WO³FA�« W�d(« »eŠ œd¹ Ê√ q³� wÝUO��« t³²J� ¡UCŽ_ Íu� ‰«e½SÐ f�√ d¹“Ë årŽeðòË ÆtOO½U*dÐ s� œbŽË t¹d¹“ËË W³O³A�« d??¹“ËË ¨œ«b??Š s�( ¨WŠUO��« W�d(«  «œUO� s� œbŽ ULNF�Ë ¨W{U¹d�«Ë

—UFÝ_«w� …œU¹e�« tC�— «œb−� sKF¹Ë Ê«dOJMÐ f�UA¹◊U³ý ÃËd³�« wNOłË vÝu�

ÃËd³�UÐ wÐUDš ÊUłdN� w� ◊U³ý

W¹uNł  «¡UI� o¹dÞ sŽ 5MÞ«u*« V½Uł ÃËd�K� wK³I²�*« »e(« Z�U½dÐ ÕdA� q??G??A??�« œU???−???¹≈ q????ł√ s????�Ë W?????�“_« s???� ¡UMÐ√ W�Uš ¨v??�Ë_« Wł—b�UÐ 5KDFLK� ULO� rKEK� U�Ëœ Êu{dF²¹ s¹c�« ¡«dIH�« Ë√ «dýU³� ÊU??� ¡«u??Ý nOþu²�« h�¹ œU−¹≈ qł√ s� p�c�Ë ¨…«—U³*« o¹dÞ sŽ Íc�« u¼Ë ¨t� sJÝ ô s* ozö�« sJ��« Z�U½dÐ —U???Þ≈ w??� q??šb??¹ ◊U??³??ý Ád³²Ž« »e(« l�u� r??ž— t??½√ U×{u� ¨»e??(« sŽ  uJ��« i�d¹ t½S� W�uJ(« qš«œ w²�« —u�_« sŽË wÐdG*« VFA�« V�UD� Æ5MÞ«uLK� WOz«dA�« …—bI�UÐ f9

UNAOF¹ W³F� ·Ëd??þ w� wðQð »e??(« d??O??Ðb??ð ·Ëd????þ U???¼U???¹≈ «d??³??²??F??� »d???G???*« Ê≈ YO×Ðò t�uIÐ W??�“√ ·Ëd??þ X�O�Ë W¹ƒd�« rNO� ‘U×{«ËU� ÂuO�« WЗUG*« d³²Ž«Ë ¨ån??Ý_« q�U� l� q³I²�*« w� ÊUłdN*« «c¼ Ê√ Ê«eO*« »e( ÂUF�« 5�_«  «“U$ù« q� rŽœË WO�e²� ¡Uł wÐUD)« wK;« Èu²�*« vKŽ »e(« UN�b� w²�« qł√ s??�Ë ¨WHK²�� W¹uOŠ  UŽUD� w� WIDM*UÐ WOK³I²�� l¹—UA� »e(« rŽœ  U½UCOH�« s� ÃËd³�« W¹ULŠ ŸËdAL� ¨WÝ«—b�« bO� ‰«“ô Íc??�« ŸËdA*« u??¼Ë v??�≈ q??L??F??�U??Ð s??¹d??{U??(« ◊U??³??ý b???ŽËË

ÂU??F??�« 5????�_« ¨◊U???³???ý b??O??L??Š œb????ł w� …œU???¹e???�« t??C??�— ¨‰ö??I??²??Ýô« »e???( ¨ U??�Ëd??;«Ë W??O??ÝU??Ý_« œ«u???*« —U??F??Ý√ “UG�«  «—Ë—U� dO�u²Ð qO−F²�UÐ V�UÞË WFÐU²�« 5J�� wMÐ WIDM0 5MÞ«uLK� s� tð«– X�u�« w� «—c×� ¨ UDÝ rOK�ù Ë√ UN½«“Ë√ s� hIM�« vKŽ «b�ù« W³G� …—bIK� W¹ULŠ ¨·ËdF*« UNMLŁ s� l�d�« —U??ý√Ë ¨W??ЗU??G??*« 5MÞ«uLK� W??O??z«d??A??�« w� t??Ðe??Š b??ł«u??ð Ê√ v??�≈ ◊U??³??ý bOLŠ VFA�«  U³�²J� W¹UL( u¼ W�uJ(« qF� …œ— s� —cŠË ¨a¹—U²�« d³Ž wÐdG*« —«dL²Ý«Ë œU¹œ“« W�UŠ w� wÐdG*« VFA�« VFA�«® özU� WOŽUL²łô« tŽU{Ë√ “Qð tO� q�uð wK� d³BOð d³BOð wÐdG*« 5�_« UŽœË ¨©qLFO²� g�dFO²� rEFK� …«ËU�*« …—Ëd{ v�≈ Ê«eO*« »e( ÂUF�« W¹uLM²�« l¹—UA*« w� »dG*« oÞUM� 5Ð 5Ð eOOL²�« Ë√ ¡U??B??�ù« oDM� U??C??�«— v�≈ «dOA� ¨l�UM�« dOž Ë√ l�UM�« »dG*« 5Ð l¹—UA*« Ác??¼ l¹“uð w� ‚d??�ô t??½√ w�UÐË ”U??�Ë ¡UCO³�« —«b???�«Ë ÃËd??³??�« Ác¼ X??�«œU??� WOÐdG*« Íœ«u??³??�«Ë Êb???*« w²�« wÐdG*« VFA�« ‰«u�√ w¼ ‰«u??�_« Æt²�dÐ tOKŽ Ÿ“uð Ê√ V−¹ ÊUłdN� ‰ö??š ◊U??³??ý bOLŠ b???�√Ë ¨ÃËd??³??�« WM¹b0 »e???(« tLE½ wÐUDš ¡«—“Ë —uC×Ð ¨X³��« f�√ ‰Ë√ ÕU³� »e??Š `??ýd??* U??L??Žœ »e??(U??Ð 5??¹œU??O??�Ë  UÐU�²½ô« w??� qzUÝ tK�« b³Ž Ê«e??O??*« džUý bFI� ¡q???* W??O??ze??'« WOF¹dA²�« sLJð WЗUG*« …u� Ê√ vKŽ ¨ UDÝ …dz«bÐ ¨WOM¹b�« rNðbŠËË w�UI¦�« rNŽuMð w� U¼bIF¹ w²�« WOK�«u²�«  «¡UIK�« Ê√Ë

»uIF¹ Íôu� ÂUFOM�«Ë s�(

WMšUÝ W??O??ze??ł WOÐU�²½« WKLŠ w??� XH�U% ¨»u??I??F??¹ Íôu????� r??O??K??�S??Ð Íd???& W??�d??(«Ë …d???�U???F???*«Ë W???�U???�_« »«e?????Š√ »eŠ `ýd� rŽb� ‰ö??I??²??Ýô«Ë WO³FA�« n�Uײ�« «c???¼ d??N??þË ÆWO³FA�« W??�d??(« U�bMŽ X³��« f�√ ‰Ë√ Âu¹ `{«Ë qJAÐ ¨œ«bŠ s�( ¨WŠUO��« d??¹“Ë s� q� qŠ ¨s¹“Ë√ bL×� ¨W{U¹d�«Ë W³O³A�« d??¹“ËË WNł«u�« s¹eð w²�« WO×OHB�« ¡UOŠ_« w� w�öI²Ýô« fOzd�« rNF�Ë ¨rOK�û� WOHK)« 5OK×� 5¹œUO�Ë ¨»uIF¹ Íôu� WŽUL'

Í—UO)« w�UN²�« qOŠ—

Í—UO)« w�UN²�«

f??K??−??� f???O???zd???� U???³???zU???½Ë …b??Ž p??�c??� q??G??ýË Æ»«u???M???�« s� W??O??�u??J??Š  U??O??�ËR??�??� Íd׳�« bOBK� «d¹“Ë UNMOÐ ¨2000 v??�≈ 1998 ÂU??Ž s??� ÂU??Ž s???� W??×??B??K??� «d???????¹“ËË Æ2002 v�≈ 2000 q???Š«d???�« q???G???²???ý« U???L???� W¹œUB²�ô« ÂuKFK� «–U??²??Ý√ bL×� WF�U−Ð WOŽUL²łô«Ë bNF�Ë ◊U??Ðd??�U??Ð f??�U??)« W??Ž«—e??K??� w???½U???¦???�« s???�???(« r�I� U??�??O??z—Ë …d??D??O??³??�«Ë wLOK�ù« e�d*UÐ  U??Ý«—b??�« “u(« wŠöH�« —UL¦²Ýö� ÆXHO�½Uð

bŠ_« f�√ Èd¦�« Í—ËË ◊U??Ðd??�U??Ð ¡«b??N??A??�« …d??³??I??0 ¨Í—U??O??)« w�UN²�« ÊUL¦ł ÈuI�« WN³' ÂU??F??�« 5??�_« w???�u???ðË ÆW????O????Þ«d????I????1b????�« X³��« f??�√ ‰Ë√ Í—U??O??)« e??¼U??M??¹ s????Ý s????Ž ◊U???Ðd???�U???Ð ÆU�UŽ 5F³Ý w� «uCŽ qŠ«d�« ÊU�Ë »e??( w??ÝU??O??�??�« Ê«u???¹b???�« WMÝ s� WO�«d²ýô«Ë ÂbI²�« Ê√ q??³??� ¨1997 v???�≈ 1975 ÈuI�« WN³ł »e??Š fÝR¹ U³zU½ ÊU� UL� ¨WOÞ«dI1b�« X�ö�Uð …d???z«œ s??Ž UO½U*dÐ ¨W??M??ž«d??�??�« W??F??K??� r??O??K??�S??Ð


‫‪4‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 1997 :‬اإلثنني ‪2013/02/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫استنفرت عناصر القوات العمومية التي عملت على تطويقها‬

‫مسيرة شعبية تأبينية للواقع الصحي في إقليم جرادة‬ ‫عبد القادر كتــرة‬

‫نظمت تنسيقية األحياء الشعبية‬ ‫مبدينة ج���رادة‪ ،‬بعد زوال اجلمعة‬ ‫املنصرم‪ ،‬مسيرة شعبية في جرادة‬ ‫تنديدا بتردّي اخلدمات الصحية في‬ ‫اإلقليم‪ُ ،‬رفعت خاللها شعارات من‬ ‫قبيل «ج����رادة املنسية‪ ،‬ال صحة ال‬ ‫تنمية»‪ ..‬واستنفرت املسيرة عناصر‬ ‫القوات العمومية‪ ،‬التي عملت على‬ ‫تطويقها لتفريق ح��ش��ود السكان‬ ‫الغاضبني‪.‬‬ ‫وقد جاءت هذه املسيرة الشعبية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ت��وج��ت ب��وق��ف��ة أم����ام محطة‬ ‫طاكسيات الكبيرة‪ ،‬استجابة لنداء‬ ‫تنسيقية األح��ي��اء الشعبية مبدينة‬ ‫ج����رادة‪ ،‬خ�ل�ال ل��ق��اء ص��ح��اف��ي جمع‬ ‫جمعيات األحياء الشعبية في جرادة‬ ‫وحاسي بالل‪.‬‬ ‫وأشار عبد القادر حلوط‪ ،‬الكاتب‬ ‫اإلقليمي للنقابة الوطنية للصحة‪،‬‬ ‫املنضوية حتت ل��واء الكونفدرالية‬ ‫الدميقراطية للشغل‪ ،‬إلى السياسة‬ ‫الصحية املُ��ع��ت� َ�م��دة وط��ن��ي��ا‪ ،‬والتي‬ ‫عرفت ت��ده��ورا مهوال ف��ي اخلدمات‬ ‫ال���ص���ح���ي���ة ون���ق���ص���ا ف����ي امل�������وارد‬

‫«صفقة» للهواتف‬ ‫احملمولة تشعل‬ ‫«احلرب» في‬ ‫محاكم وجدة‬

‫ال��ب��ش��ري��ة‪ ،‬ف��ي غ��ي��اب إستراتيجية‬ ‫واض��ح��ة جتعل اإلن��س��ان ف��ي مأمن‬ ‫عن األمراض واملساهمة في رفاهية‬ ‫اإلنسان‪ ،‬املتمثلة في السكن والصحة‬ ‫والتعليم والشغل والدميقراطية في‬

‫وجدة ‪ -‬محمد أسعدي‬ ‫أشعلت صفقة للهواتف احملمولة‪،‬‬ ‫أبرمتها ودادي���ة موظفي ال��ع��دل مبدينة‬ ‫وج����دة م��ع ش��رك��ة ل�لات��ص��االت‪« ،‬حربا‬ ‫ض���روس���ا» ب�ي�ن امل��وظ��ف�ين امل��ن��ت��م�ين إلى‬ ‫تشكيالت نقابية مختلفة‪ ،‬حيث وصل‬ ‫اخل�ل�اف ب�ين امل��وظ��ف�ين داخ���ل الودادية‬ ‫إل��ى ت��ب��ادل االت��ه��ام بالسرقة‪ ..‬وتطورت‬ ‫��ب وال��ش��ت��م والعراك‬ ‫األم�����ور إل���ى ال���س� ّ‬ ‫ب��األي��دي‪ .‬وأدى اتهام فصيل من داخل‬ ‫الودادية‪ ،‬ينتمي إلى نقابة حزب العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬فصيال آخ َر ينتمي إلى االحتاد‬ ‫االش��ت��راك��ي‪ ،‬ب��ـ»إخ��ف��اء العقد امل��وق��ع مع‬

‫إقليم جرادة‪.‬‬ ‫وذك���ـ� ّ��ر ح��ل��وط ب��ت��راج��ع الواقع‬ ‫والسياسة الصحية املُتـّـَبعة من طرف‬ ‫الوزارة الوصية‪ ،‬حيث عرف اإلقليم‬ ‫تراجعا خطيرا في الطاقمني الطبي‬

‫والتمريضي‪ ،‬إذ تقلص عدد األطباء‬ ‫من ‪ 57‬إلى ‪ 45‬طبيبا وعدد املمرضني‬ ‫من ‪ 110‬إلى ‪ 49‬ممرضا و‪ 5‬سيارات‬ ‫إسعاف بدل ‪ ،9‬دون احلديث عن قلة‬ ‫األطباء االختصاصيني والولوج إلى‬

‫اخلدمات‪ ،‬املتمثلة في بعد املستشفى‬ ‫��ري‪ ،‬األم����ر الذي‬ ‫ع��ن امل����دار احل���ض� ّ‬ ‫يصعّ ب التنقل في غياب وسائل نقل‬ ‫متوفرة بانتظام‪ ،‬وخاصة ّملا يتعلق‬ ‫األم���ر بالليل‪ ،‬حيث تنعدم وسائل‬ ‫النقل‪ ،‬وخاصة في حاسي بالل‪.‬‬ ‫وطالب اجلميع بتدخل الوزارة‬ ‫ال��وص��ي��ة م��ن أج���ل إي��ج��اد احللول‬ ‫لهذه املشاكل العالقة‪ ،‬كما أعطيت‬ ‫الكلمة للمرضى لإلدالء بشهاداتهم‪،‬‬ ‫ال���ت���ي ت��ض� ّ�م��ن��ت ش���ك���اي���ات حول‬ ‫معاناتهم دمع «البيروقراطية وسوء‬ ‫االستقبال وضعف اخلدمات الطبية‬ ‫وأخطاء طبية ذهب ضحيتـَها ّ‬ ‫رضع‬ ‫مازالوا ينتظرون إنصاف احملاكم»‪.‬‬ ‫َ‬ ‫املنتخبني‬ ‫كما ت��س��اءل��وا ع��ن دور‬ ‫والبرملانني إليصال صوت املصابني‬ ‫أصحاب «ال��رئ��ة ال��س��وداء» الناجتة‬ ‫عن مرض السيليكوز‪.‬‬ ‫واعتبرت تنسيقة مبادرة األحياء‬ ‫الشعبية ج��رادة ‪-‬حاسي ب�لال هذه‬ ‫امل��س��ي��رة احمل���ط���ة األول������ى خلوض‬ ‫سلسلة من أشكال نضالية تصعيدية‬ ‫االيجابي‬ ‫ف��ي ح��ال��ة ع��دم التعاطي‬ ‫ّ‬ ‫مع امللف املطلبي الصحي لساكنة‬ ‫األحياء الشعبية‪.‬‬

‫شركة لالتصاالت بغرض سرقة حوالي‬ ‫‪ 16‬مليون سنتيم م��ن أم���وال املوظفني‪،‬‬ ‫إلى تدخل الشرطة‪ ،‬خاصة بعد تع ّرض‬ ‫أحد املوظفني للضرب املبرح»‪.‬‬ ‫وق ��ال زك��ري��اء ج��وط��ي‪ ،‬امل�س�ت�ش��ار في‬ ‫ودادي��ة موظفي العدل‪ ،‬إن��ه «تعرض للشتم‬ ‫وال��ق��ذف ف��ي بهـــو احمل�ك�م��ة اإلداري � ��ة في‬ ‫وجـــــدة وأم��ام أنظار ومسامع العديد من‬ ‫املوظفني وال�ق�ض��اة»‪ ،‬مضيفا أن «ذل��ك مت‬ ‫أثناء مزاولتي عملي‪ ،‬من طرف موظفة تعمل‬ ‫م �ع��ي ف��ي احمل �ك �م��ة ن�ف�س�ه��ا‪ ،‬وه ��ي محررة‬ ‫قضائية من الدرجة الرابعة وعضو املكتب‬ ‫الوطني للنقابة الدميقراطية للعدل»‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل��ى أن «ال��ودادي��ة وق�ع��ت ع�ق��دا م��ع شركة‬

‫ل�لات�ص��االت فقامت بإخفائه حتى يتسنى‬ ‫لها احلصول على مبالغ تقدر بـ‪ 16‬مليون‬ ‫سنتيم»‪ ،‬م��ؤك��دا أنّ «ال��دل�ي��ل على ذل��ك هو‬ ‫رفض ال��ودادي��ة إمدادنا بالعقد حتى نطلع‬ ‫عليه»‪ ،‬قائال إن «ال�ش��رك��ة امل��ذك��ورة أكدت‬ ‫لنا أنّ ثمن االشتراك في الصفقة هو ‪150‬‬ ‫ده �م��ا ل�ل�م��وظ��ف ول �ي��س ‪ ،185‬ك�م��ا ي ّدعي‬ ‫املوقعون على العقد‪ ،‬مشيرا إلى أن الفرق‬ ‫هو ‪ 16‬مليون سنتيم ال نعرف أي��ن ذهبت‬ ‫بالضبط؟»‪..‬‬ ‫إل��ى ذل ��ك‪ ،‬ن�ف��ى أح�م��د طبيبي‪ ،‬رئيس‬ ‫ودادي��ة موظفي العدل في وج��دة‪ ،‬أن تكون‬ ‫هناك سرقة للمال‪ ،‬قائال إن «م��ا يقع هو‬ ‫تصفية حل�س��اب��ات س�ي��اس�ي��ة»‪ ،‬غير أن��ه لم‬

‫يجب عن سؤال حول سبب «إخفاء» العقد‬ ‫عن املوظفني‪ ،‬مشيرا إلى أنه «من الراجح‬ ‫أن ت�ك��ون ال��ودادي��ة ف��ي م��راك��ش ق��د قامت‬ ‫بكتابة ال �ت��زام فقط م��ع ش��رك��ة االتصاالت‬ ‫وليس عقد‪ ،‬مضيفا «هذا السؤال يجب أن‬ ‫ُيط َرح على االخ��وان في مراكش‪ ،‬ألنني ال‬ ‫أعلم هل هناك عقد في األصل أم فقط التزام‬ ‫بني الودادية وشركة االتصاالت»‪.‬‬ ‫وق � ��ال ط �ب �ي �ب��ي إن� ��ه «ق� ��د مت تسييس‬ ‫ال �ع �م �ل �ي��ة م� �ن ��ذ ال � �ب� ��داي� ��ة‪ ،‬وت��ن��ط��ل��ي على‬ ‫ت�س��رع وان �ع��دام الثقة ب�ين املوظفني داخل‬ ‫يدلي‬ ‫ودادي ��ة موظفي ال �ع��دل»‪ ،‬راف�ض��ا أن‬ ‫َّ‬ ‫بتفاصيل أخرى حول العقد وحقيقة التهم‬ ‫املوجـَهة لهم‪.‬‬ ‫ّ‬

‫اعتداءات وسرقات باجلملة في القنيطرة‬ ‫بسبب «انفالت» الوضع األمني‬ ‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬ ‫تشهد العديد من مناطق وأحياء تصعيدا القنيطرة أمنيا‬ ‫خطيرا بعد ت��زاي��د نشاط العصابات اإلج��رام�ي��ة‪ ،‬التي أسقطت‬ ‫العشرات من الضحايا واستولت على ممتلكاتهم في ظرف زمني‬ ‫قياسي‪ ،‬بعد أن أصبح االنفالت األمني «احلاك َم» على الشارع‪ ،‬ما‬ ‫ّ‬ ‫يعكس هشاشة السياسات األمنية املُعت َمدة في محاربة اجلرمية‬ ‫في عاصمة الغرب‪.‬‬ ‫وأعلن مصدر موثوق أنّ‬ ‫التراخي األمني في اآلونة األخيرة‬ ‫َّ‬ ‫ساهم بشكل كبير في تزايد انتشار مختلف أن��واع اإلج��رام‪ ،‬من‬ ‫سرقة وسطو واجتار في املخدرات واألقراص املهلوسة واعتراض‬ ‫سبيل املواطنني حتت التهديد باألسلحة البيضاء من قِ بل عناصر‬ ‫منحرفة‪ ،‬بدأ نشاطها يزداد في ظل الفوضى وعدم وجود دوريات‬ ‫أمنية منظمة ق��ادرة على احلد من نشاط هذه العصابات‪ ،‬حسب‬ ‫تعبير مصدرنا‪.‬‬ ‫وق� ��ال امل��ص��در «إن ب �ع��ض األح� �ي ��اء أض �ح��ت ب�ي�ئ��ة خصبة‬ ‫للجرمية»‪ ،‬وأكد بعض السكان‪ ،‬وفق ما جاء على لسان املصدر‬ ‫نفسه‪ ،‬أنّ العديد من املناطق تعرف يوميا تسجيل سرقات في‬ ‫مختلف محطات وقوف حافالت النقل احلضري‪ ،‬كما لوحظ ارتفاع‬ ‫عدد عمليات السطو التي استهدفت باألساس السيارات التي يتم‬ ‫االستيالء عليها حتت جنح الظالم الدامس‪ ،‬إضافة إلى التخريب‬ ‫الذي طال عددا منها وسرقة ما في داخلها‪ ،‬بينها سيارة فرنسي‬ ‫في شارع «فرحات حشاد»‪.‬‬ ‫وأش ��ارت معطيات م��ؤك��دة إل��ى أنّ أج�ه��زة األم��ن ب��ات��ت جد‬ ‫محرجة‪ ،‬بعدما وردت على مصاحلها شكايات تفيد اختفاء أزيد‬ ‫من ‪ 10‬سيارات‪ ،‬من نوع أونو‪ ،‬في فترات متقاربة‪ ،‬وفي ظروف‬ ‫«مخزني» يعمل‬ ‫مريبة‪ ،‬وكانت آخرها السرقة التي طالت سيارة‬ ‫ّ‬ ‫في والية جهة الغرب الشراردة بني احسن‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬أع�ل��ن ناشطون ف��ي جمعيات املجتمع امل��دن��ي أنّ‬ ‫بعض املنحرفني يتخذون من أزق��ة أحياء توجد خاصة في كل‬ ‫من منطقة «الساكنية» و»عني السبع» و«أوالد مبارك» مكانا ملزاولة‬ ‫نشاطهم‪ ،‬وقالوا «إنه من غير املستبعد أن يكون من ضمن هؤالء‬ ‫ذوو سوابق قضائية حتوم الشكوك حول ضلوعهم في العديد من‬ ‫عمليات السرقة»‪ ،‬وهو ما يفترض‪ ،‬في نظرهم‪ ،‬القيام بدوريات‬ ‫أمنية للتحقق من الهوية‪.‬‬ ‫صب‬ ‫وعلمت «املساء» أن فؤاد بلحضري‪ ،‬والي أمن القنيطرة‪ّ ،‬‬ ‫جام غضبه‪ ،‬في األسبوع املنصرم‪ ،‬على املصلحة اإلقليمية للشرطة‬ ‫القضائية‪ ،‬ودع��ا رؤس��اء مختلف الفرق األمنية التابعة لها إلى‬ ‫وضع خطة أمنية الحتواء االنفالت وتكثيف الدوريات‪ ،‬الراجلة‬ ‫والراكبة‪ ،‬وتعزيز التواجد األمني في النقط السوداء‪ ،‬في خطوة‬ ‫استباقية حملاربة اجلرمية‪.‬‬

‫إطالق سراح الشاب املتهم‬ ‫األمطار «حتاصر» منازل و«تغرق» متاجر في إقليم وزان الفرقة الوطنية تستمع لعناصر أمنية على‬ ‫خلفية قضية «تقبيل احلذاء» مبيدلت باالعتداء على شرطي بالبيضاء‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫ت�س�ب�ب��ت ال �ت �س��اق �ط��ات امل �ط��ري��ة التي‬ ‫تهاطلت في جماعة «ملجاعرة»‪ ،‬في إقليم وزان‪،‬‬ ‫في فيضانات في املنطقة وف��ي «محاصرة»‬ ‫مجموعة من املنازل السكنية‪ ،‬كما «أغرقت»‬ ‫ب �ع��ض احمل �ل��ات ال �ت �ج��اري��ة ال��ت��ي اضطر‬ ‫اصحابها إلى إغالقها‪ .‬وعجز سكان بعض‬ ‫امل�ن��ازل عن م�غ��ادرة منازلهم بسبب ارتفاع‬ ‫علو املياه‪ ،‬التي ازدادت حدتها مع سيول‬ ‫يصب مباشرة‬ ‫يسف»‪ ،‬ال��ذي‬ ‫ّ‬ ‫واد «كدية بن ّ‬ ‫في املركز‪ ،‬حسب مصادر من املنطقة‪ ،‬وكذا‬ ‫بسبب سيول قادمة من ناحية مدخل الطريق‬ ‫اجلهوية في وزان‪.‬‬

‫وص ّبت فعاليات جمعوية جام غضبها‬ ‫على اجل�ه��ات املسؤولة ف��ي املنطقة‪ ،‬حيث‬ ‫إنّ التساقطات املذكورة تسببت في أضرار‬ ‫ألصحاب بعض احمل�لات‪ ،‬علما أن الشارع‬ ‫الوحيد في اجلماعة‪ ،‬والذي تتوقف األشغال‬ ‫عمق من معاناة السكان‬ ‫فيه منذ مدة‪ ،‬وما ّ‬ ‫وزاد ال �ط�ين ب�ل��ة ه��و م �ش��روع م�ش�ت��رك بني‬ ‫املجلس اجلماعي وبرنامج املبادرة الوطنية‬ ‫للتنمية البشرية‪ .‬وأضافت املصادر ذاتها‬ ‫أن م��ا يثير االس�ت�غ��راب ه��و االرت �ف��اع «غير‬ ‫امل�ف�ه��وم» للشارع امل��ذك��ور مقابل انخفاض‬ ‫البنايات األخرى‪ ،‬حيث يقع ارتفاع الشارع‬ ‫بحوالي متر ع��ن أرض�ي��ة امل�ن��ازل املجاورة‬ ‫ل��ه‪ ،‬وه��و م��ا أث��ار استغراب اجلميع‪ ،‬علما‬

‫أنه كان سببا آخر سهّ ل «غ��رق» ومحاصرة‬ ‫املياه لبعض املنازل واحملالت التجارية في‬ ‫اجلماعة املذكورة‪ ،‬التي «تغيب» فيها البنيات‬ ‫التحتية الضرورية‪ ،‬وفق املصادر نفسها‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر اجلمعوية أنّ لسكان‬ ‫اجلماعة تاريخا طويال ومعاناة مستمرة مع‬ ‫التساقطات املطرية التي تتجمع في املركز‬ ‫وتلحق أضرارا «فادحة»‪ ،‬خاصة بالنسبة إلى‬ ‫احملالت التجارية وبعض محالت التصوير‬ ‫والصيدليات‪ .‬وطالبت الفعاليات نفسها‬ ‫اجلهات العليا بالتدخل من أجل التعجيل‬ ‫ب��إص�لاح ال��ش��ارع‪ ،‬ال ��ذي م��ا زال ��ت أشغاله‬ ‫«معلقة» منذ مدة‪ ،‬والعمل على حتسني البنية‬ ‫التحتية في املنطقة‪.‬‬

‫تدخل أمني في حق مضربي النقل احلضري بتطوان‬ ‫جمال وهبي‬ ‫ت��دخ��ل��ت ال��س��ل��ط��ات ال��ع��م��وم��ي��ة في‬ ‫تطوان‪ ،‬أول أمس السبت‪ ،‬بعنف في حق‬ ‫مستخدمي النقل احل��ض��ري اجلماعي‬ ‫امل���ض���رب�ي�ن ع���ن ال��ع��م��ل واملعتصمني‬ ‫ف��ي س��اح��ة «احل��م��ام��ة» م��ن��ذ ‪ 21‬يوما‪.‬‬ ‫وج����اء ال��ت��دخ��ل األم���ن���ي‪ ،‬ال����ذي نفذته‬ ‫مختلف املصالح األم��ن��ي��ة‪ ،‬بعد تنظيم‬ ‫املستخدمني املضربني مسيرة انطالقا‬ ‫م��ن م����دارة احل��م��ام��ة ت��ن��دي��دا بتجاهل‬ ‫مطالبهم ورف���ض اجل��م��اع��ة احلضرية‬ ‫وأرباب الشركات فتح باب احلوار معهم‬ ‫بعد دخ��ول إضرابهم ومبيتهم الليلي‬ ‫أسبوعهما الثالث‪ .‬واعتقلت قوات األمن‬ ‫‪ 4‬م��ن امل��س��ت��خ��دم�ين امل��ض��رب�ين‪ ،‬بينما‬ ‫نقل ع��ام�لان اث��ن��ان (ا‪ .‬ش) و(ج‪.‬أ) إلى‬ ‫املستشفى اإلقليمي لتلقي اإلسعافات‬ ‫ال��ض��روري��ة‪ ،‬بعد إص��اب��ة أحدهما على‬ ‫مستوى شفتيه بضربة وجهها إليه أحد‬ ‫عناصر األمن بواسطة جهازه الالسلكي‪،‬‬

‫ليتم بعد ذلك اإلفراج عن املعتقلني‪ .‬ورفع‬ ‫املستخدمون ش��ع��ارات ت��ن��دد بالتدخل‬ ‫األم��ن��ي العنيف ض��د شكل احتجاجي‬ ‫سلمي يكفله ال��دس��ت��ور؛ مضيفني‪ ،‬في‬ ‫ح��دي��ث��ه��م إل���ى «امل���س���اء» أن��ه��م وجهوا‬ ‫وقدموا أكثر من ‪ 10‬إشعارات بخصوص‬ ‫تنظيمهم مسيرة احتجاجية إلى سلطات‬ ‫امل��دي��ن��ة‪ .‬ونفى ه��ؤالء ف��ي تصريحاتهم‬ ‫نيتهم اعتراض املوكب امللكي؛ مشيرين‬ ‫إل��ى أن إض��راب��ه��م م��وج��ه م��ب��اش��رة ضد‬ ‫وال��ي املدينة وأرب��اب الشركات ورئيس‬ ‫اجلماعة احلضرية‪.‬‬ ‫ومير هذا األخير بفترة عصيبة بعد‬ ‫أن دخلت أح���زاب سياسية على اخلط‬ ‫محملة إياه املسؤولية عن الفشل في حل‬ ‫ملف النقل احل��ض��ري بتطوان‪ ،‬حيث‬ ‫استنكر بيان للحزب االشتراكي املوحد‪،‬‬ ‫م���ا وص��ف��ه ب���ـ«ع���دم اه��ت��م��ام اجلماعة‬ ‫احل��ض��ري��ة ل��ت��ط��وان ب��ض��ي��اع مصالح‬ ‫املواطنني»‪ ،‬فيما حمل بالغ آخر صادر‬ ‫عن حزب األصالة واملعاصرة املسؤولية‬

‫لرئيس اجلماعة احلضرية مشيرا إلى أن‬ ‫«الرئيس وفريقه ‪-‬وبسوء تدبيرهم وعدم‬ ‫تقديرهم حلجم النتائج التي ميكن أن‬ ‫تنتج عن بعض القرارات الطائشة وغير‬ ‫محسوبة ال��ع��واق��ب‪ ،‬حيث ُيعتبر ملف‬ ‫النقل احلضري من امللفات االستراتيجية‬ ‫باملدينة والتي لم تتم دراستها بشكل‬ ‫جيد ولم يتم فتح نقاش بشأنها مع كل‬ ‫الفاعلني املعنيني‪ -‬يتحملون املسؤولية‬ ‫في ذلك‪ ،‬حيث لم يقومو ا بإشراك حتى‬ ‫بعض األعضاء الذين يخالفون الرئيس‬ ‫ف��ي ت��وج��ه��ه»؛ مثلما كشف ب��ي��ان حزب‬ ‫«ال��ب��ام» أن الصفقة ال��ت��ي أص��ر عليها‬ ‫رئ��ي��س اجل��م��اع��ة وال��ت��ي «رس����ت» على‬ ‫إح���دى ال��ش��رك��ات‪ ،‬حيث ت��وج��ت بعدها‬ ‫برفض وزارة الداخلية لها‪« ،‬ل��م تأخذ‬ ‫بعني االعتبار مصير العمال الذين كانوا‬ ‫يشتغلون بالشركات التي انتهت عقود‬ ‫امتيازاتها‪ ،‬وهؤالء العمال الذين لم يتم‬ ‫أخذهم بعني االعتبار حتى في الصفقة‬ ‫الثانية التي أعلن عنها رئيس املجلس»‪.‬‬

‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬ ‫تتمة ص(‪)01‬‬ ‫وأص����در ال��وك��ي��ل العام‬ ‫للملك لدى محكمة االستئناف‬ ‫مبكناس بالغا أعلن فيه أنه‬ ‫«على إث��ر األخ��ب��ار املتداولة‬ ‫ح��ول ادع���اء أح��د املواطنني‬ ‫مب��ي��دل��ت ك��ون��ه ك���ان ضحية‬ ‫إه��ان��ة م��ن ق��ب��ل أح���د نواب‬ ‫وك���ي���ل امل���ل���ك ل����دى احملكمة‬ ‫االبتدائية باملدينة املذكورة‪،‬‬ ‫بإرغامه على تقبيل حذائه‬ ‫مبقر شرطة املدينة وبحضور‬ ‫ب��ع��ض رج��ال��ه��ا‪ ،‬ف��إن السيد‬ ‫ال��وك��ي��ل ال���ع���ام ل��ل��م��ل��ك لدى‬ ‫محكمة االستئناف مبكناس‪،‬‬ ‫فتح بحثا في املوضوع‪ ،‬وذلك‬ ‫باالستماع إلى كافة األطراف‬ ‫املعنية»‪ .‬وأش��ار وكيل امللك‬ ‫إلى أنه «سيتم اتخاذ القرار‬ ‫امل�لائ��م ب��ع��د ان��ت��ه��اء البحث‬ ‫وإح��اط��ة ال���رأي ال��ع��ام علما‬ ‫بنتائجه»‪.‬‬ ‫وفي رده على االتهامات‬ ‫املوجهة إليه‪ ،‬اعتبر نائب‬ ‫وك��ي��ل امل���ل���ك‪ ،‬ف���ي تصريح‬ ‫لـ«املساء»‪ ،‬أن «املسار الذي‬ ‫أخذته القضية مفاجئ‪ ،‬على‬ ‫اع��ت��ب��ار أن��ه��ا ك��ان��ت مجرد‬ ‫شنآن بسيط بيني كمواطن‪،‬‬ ‫قبل أن أك��ون نائبا لوكيل‬ ‫للملك‪ ،‬ومواطن آخر بشأن‬ ‫قضية عادية تتعلق مبطالة‬ ‫سيارة‪ ،‬لكنه مت استغاللها‬ ‫سياسيا قصد املساس بي‬

‫كمواطن وم��وظ��ف‪ ،‬وأيضا‬ ‫املساس بجهاز القضاء»‪.‬‬ ‫واع���ت���ب���ر ن���ائ���ب وكيل‬ ‫امللك أن املسار ال��ذي أخذه‬ ‫هذا امللف «مخطط مقصود‬ ‫ب��ه م��واط��ن ع���ادي‪ ،‬وأيضا‬ ‫نائب وكيل امللك‪ ،‬وكل هذا‬ ‫مفتعل ونتيجة صراعات‬ ‫س���ي���اس���ي���ة ف����ي املنطقة‪،‬‬ ‫وأي��ض��ا م��ح��اول��ة لالنتقام‬ ‫م���ن ش��خ��ص��ي ع��ل��ى خلفية‬ ‫ملفات قضائية سابقة من‬ ‫أج���ل ال��ت��أث��ي��ر وال��ط��ع��ن في‬ ‫القضاء»‪.‬‬ ‫وق��������ال ف���������ارح‪« :‬لقد‬ ‫كنت ضحية تهجم لفظي‬ ‫واع���ت���داء ب��ال��س��ب والشتم‬ ‫وت��ه��دي��د ب��ال��ق��ت��ل‪ ،‬وعفوت‬ ‫ن����ظ����را ل����ت����دخ��ل�ات بعض‬ ‫أفراد عائلة املشتكي‪ ،‬وفي‬ ‫األخ��ي��ر مت اس��ت��غ�لال هذه‬ ‫القضية ومت ال��رك��وب على‬ ‫احلدث قصد اإلس��اءة إلي‪،‬‬ ‫على الرغم من أنه قد وقع‬ ‫االعتذار في مركز الشرطة‬ ‫أم�����ام ال��ع��ن��اص��ر األمنية‬ ‫ومت إجن�������از ت���ق���ري���ر في‬ ‫املوضوع»‪.‬‬ ‫وأص���در ف��رع اجلمعية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة حل��ق��وق اإلنسان‬ ‫مب��ي��دل��ت ب��ي��ان��ا أع��ل��ن فيه‬ ‫«ع�����زم�����ه خ������وض أش���ك���ال‬ ‫ن��ض��ال��ي��ة ت��ص��ع��ي��دي��ة يتم‬ ‫اإلعالن عنها بداية األسبوع‬ ‫م����ن خ��ل��ال ب��ل��اغ ف����ي هذا‬ ‫ال��ش��أن‪ ،‬إذا ما ظل الوضع‬ ‫على ما هو عليه»‪.‬‬

‫إسماعيل روحي‬ ‫تتمة ص(‪)01‬‬

‫ونفى املصدر ذاته أن يكون الشاب قد اعتدى على الشرطي بالضرب‪،‬‬ ‫كما نفى أن تكون له أي سوابق سواء قضائية أو في االعتداء على رجال‬ ‫األم��ن‪ ،‬معتبرا أن هذا األخير قام باستدعاء رجلي شرطة من الصقور‪،‬‬ ‫اللذين حضرا على وجه السرعة إلى مكان احل��ادث‪ ،‬وقاما بطلب سيارة‬ ‫الشرطة التي قامت بنقل الشاب إلى مقر الشرطة القضائية‪.‬‬ ‫وأشار املصدر عينه إلى أن امللف سيحال على احملكمة االبتدائية بالدار‬ ‫البيضاء من أجل النظر فيه خالل األيام املقبلة‪ ،‬بعد أن قررت اإلفراج عن‬ ‫املتهم دون أي كفالة‪ .‬يذكر أن بالغا لوالية أمن البيضاء قد حتدث عن تعرض‬ ‫شرطي للعنف واإلهانة والسب والشتم أثناء مزاولته ملهامه مبدارة «راسني»‬ ‫بتقاطع شارعي الزرقطوني وأنفا‪ ،‬مضيفا أن��ه مت إيقاف املعني باألمر‪،‬‬ ‫موضوع التدخل في االع��ت��داء‪ ،‬ال��ذي حلق الشرطي‪ ،‬وال��ذي أدل��ى بشهادة‬ ‫طبية ومت وضعه حتت احلراسة النظرية بعد إشعار النيابة العامة‪.‬‬

‫الكراوي‪ :‬املغرب لديه أزمة إنتاج‬ ‫موظفني سامني‪...‬‬ ‫الرباط م‪.‬س‬ ‫تتمة ص(‪)01‬‬ ‫م � ��ن ج� �ه� �ت���ه‪ ،‬اع� �ت� �ب���ر الباحث‬ ‫السوسيولوجي عبد الرحيم العطري‬ ‫أنه «رغ��م توفر املغرب على مؤسسات‬ ‫عصرية ف��إنّ اجلوهر يبقى تقليديا»‪..‬‬ ‫ح�ي��ث أك��د «وج ��ود ع�س��ر ف��ي االنتقال‬ ‫من القبيلة إلى الدولة ومن التقليد إلى‬ ‫احلداثة‪ ،‬وهو ما يجعلنا نظل‪ ،‬في كثير‬ ‫من األحيان‪ ،‬نعيد إنتاج مجتمع «البني‬ ‫البرزخي‪ ،‬الذي ال ينتمي‬ ‫بني» واملجتمع‬ ‫ّ‬ ‫إل��ى احل��داث��ة كليا وال ه��و ينتمي إلى‬ ‫التقليد كليا»‪.‬‬ ‫وأوض � ��ح ال �ع �ط��ري أن «األعيان‬

‫يعانون اليوم من مزاحمات ومنافسات‬ ‫اجلمعوي‬ ‫جديدة‪ ،‬حيث انضاف الفاعل‬ ‫ّ‬ ‫وال� �س� �ي ��اس ��ي وال� �ف ��اع ��ل اإللكتروني‬ ‫احملتج وامل��رأة التي أصبحت‬ ‫والفاعل‬ ‫ّ‬ ‫تقود احل��رك��ات احتجاجية‪ ..‬وبالتالي‬ ‫فالعينية اليوم لم تعد تشتغل لوحدها‬ ‫ف��ي ملعبها ال�س�ي��اس��ي»‪ ،‬لكن املفارقة‬ ‫التي يبرزها العطري تتمثل «في ارتفاع‬ ‫الطلب السياسي على األع�ي��ان عشية‬ ‫انتخابي‪ ،‬وحتى من طرف‬ ‫كل كرنفال‬ ‫ّ‬ ‫األحزاب التي ميكن أن توصف بكونها‬ ‫األكث َر تقدمية أو سياسية‪ ،‬والتي ال جتد‬ ‫حرجا في أن تستنجد بالعني‪ ،‬ألنه قد‬ ‫يع ّبد لها الطريق نحو املقاعد والكعكعة‬ ‫احلكومية»‪..‬‬

‫‪ 30‬سنة سجنا نافذا في‬ ‫حق متهم باغتصاب ابنتيه‬ ‫القاصرين بالقنيطرة‬ ‫القنيطرة ‪ -‬ب‪.‬ك‬ ‫تتمة ص(‪)01‬‬

‫احلسني الوردي‬

‫واستنادا إلى معطيات هذا امللف‪ ،‬فإن الضحية‬ ‫«ف‪ .‬ش»‪ ،‬وبعد تدهور حالتها النفسية‪ ،‬أشعرت‬ ‫والدتها باملوضوع‪ ،‬وهو ما دفع هذه األخيرة إلى‬ ‫ن��ق��ل الطفلتني م��ع��ا إل���ى املستشفى إلخضاعهما‬ ‫لفحص دقيق‪ ،‬حيث أسفر الكشف الطبي عن وجود‬ ‫آث��ار اعتداء جنسي على ابنتيها‪ ،‬لتقرر على إثره‬ ‫اللجوء إلى القضاء‪ .‬وقد نفى املتهم «م‪ .‬ش»‪47 ،‬‬ ‫سنة‪ ،‬الذي له سوابق قضائية في مجال االجتار في‬ ‫امل��خ��درات‪ ،‬جميع ما نسب إليه من تهم في جميع‬ ‫مراحل البحث‪ ،‬موضحا أنه ل�� يسبق له االعتداء‬ ‫على طفلتيه جنسيا‪ ،‬موضحا أن سبب اتهامه هو‬ ‫نزاع بينه وبني زوجته بشأن بيع املنزل الذي هو‬ ‫في ملكها‪.‬‬ ‫واعتبرت جمعية ما «تقيش ولدي»‪ ،‬وفق ما جاء‬ ‫على لسان ممثلها احملامي رشيد آيت بلعربي‪ ،‬دفاع‬ ‫الضحيتني‪ ،‬أن احلكم بالعقوبة القصوى احملددة في‬ ‫‪ 30‬سنة هو حكم ع��ادل ومنصف‪ ،‬نظرا إلى خطورة‬ ‫األفعال املرتكبة وكذا رابطة القرابة التي تربط املتهم‬ ‫بالضحيتني‪ ،‬منوها بهذا احلكم الذي من خالله يتأكد‬ ‫استشعار القضاء املغربي لتفاقم ظاهرة االستغالل‬ ‫اجلنسي لألطفال‪ ،‬وبالتالي االن��خ��راط الفعلي في‬ ‫التصدي لهذه الظاهرة‪ ،‬حسب قوله‪.‬‬ ‫وبخصوص املطالب املدنية‪ ،‬أوضح بلعربي‪،‬‬ ‫أن الضحايا لم يتقدموا بطلب تعويض مادي‪ ،‬على‬ ‫اعتبار أن طبيعة الفعل ونوعية الضرر وشخصية‬ ‫املتهم ال تستلزم هذا النوع من التعويض‪ ،‬بقدر ما‬ ‫تتطلب تدخال تشريعيا حلماية األط��ف��ال م��ن هذه‬ ‫املمارسات‪ ،‬عن طريق توفير الدعم املعنوي والنفسي‬ ‫وامل��واك��ب��ة االج��ت��م��اع��ي��ة لتسهيل ان��دم��اج ضحايا‬ ‫ه��ذه االع��ت��داءات ف��ي املجتمع‪ ،‬ملحا على ضرورة‬ ‫مالءمة التشريع املغربي مع اتفاقيات حقوق الطفل‬ ‫والبروتوكوالت امللحقة بها‪.‬‬


‫‪5‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 1997 :‬اإلثنني ‪2013/02/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مستشارون جماعيون يستدعون‬ ‫والي األمن ملناقشة اجلرمية بالبيضاء‬

‫في يوم دراسي جمع رؤساء تحرير وسائل اإلعالم بقضاة ومحامين‬

‫الرميد‪ :‬التوفيق بني حرية الصحافة واحترام القضاء معادلة صعبة‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫الرباط ‪ -‬محمد الرسمي‬ ‫على بعد أسابيع من اختتام مسلسل‬ ‫إصالح العدالة‪ ،‬الذي انطلق قبل أشهر‪،‬‬ ‫اختارت وزارة العدل واحلريات املشرفة‬ ‫ع��ل��ى ت��ن��ظ��ي��م ال���ن���دوات اخل���اص���ة بهذا‬ ‫احل��وار أنْ جتمع الصحافيني ورؤساء‬ ‫حترير اجلرائد الوطنية‪ ،‬جنبا إلى جنب‬ ‫م��ع م��ك��ون��ات جسم ال��ع��دال��ة‪ ،‬م��ن قضاة‬ ‫دراسي‬ ‫ووك�لاء امللك ومحامني‪ ،‬في يوم‬ ‫ّ‬ ‫�ص��ص ملناقشة العالقة امل��ت��وت��رة بني‬ ‫ُخ� ّ‬ ‫القضائي‪.‬‬ ‫واجلسم‬ ‫اجلاللة‬ ‫صاحبة‬ ‫ّ‬ ‫وك��ان مصطفى الرميد‪ ،‬وزي��ر العدل‬ ‫واحلريات‪َ ،‬‬ ‫أول املتدخلني في افتتاح اليوم‬ ‫الدراسي‪ ،‬حيث أكد أن «القضاء واإلعالم‬ ‫هما عمودان أساسيان لبناء دولة احلق‬ ‫والقانون‪ ،‬الرتباطهما بقيميتني ثمينتني‬ ‫هما العدالة وحرية التعبير‪ ،‬لكن التحدي‬

‫امل��ط��روح أم��ام��ن��ا ال��ي��وم ه��و كيفية ّ‬ ‫حل‬ ‫املعادلة الصعبة‪ ،‬بالتوفيق ب�ين هذين‬ ‫املرتكزين مبا يحترم في اآلن ِ‬ ‫نفسه احلق‬ ‫ف��ي اإلخ��ب��ار للجمهور‪ ،‬وأي��ض��ا احترام‬ ‫قرينة البراءة واحلياة اخلاصة لألفراد»‪.‬‬ ‫وأضاف الرميد أن العالقة املتوترة‬ ‫بني الطرفني ترجع إلى محاولة كل طرف‬ ‫مم���ارس���ة وظ��ي��ف��ت��ه امل��ج��ت��م��ع��ي��ة‪« ،‬حيث‬ ‫ق��د ت��ت��راف��ق التغطية اإلع�لام��ي��ة للشأن‬ ‫القضائي ببعض التجاوزات التي حتد‬ ‫ّ‬ ‫من التداول‬ ‫القانوني للمعلومات‪ ،‬مما قد‬ ‫ّ‬ ‫ميس بسير العدالة وقرينة العدالة ألفراد‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وك��ذا ما قد تطرحه املعاجلة القضائية‬ ‫للقضايا اإلعالمية من ت��س��اؤالت بشأن‬ ‫م��ق��وم��ات احمل��اك��م��ة ال��ع��ادل��ة لإلعالميني‬ ‫واح���ت���رام خصوصيتها وف���ق م��ا يق ّره‬ ‫القانون الوطني»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال مصطفى اخللفي‪ ،‬وزير‬

‫االتصال الناطق الرسمي باسم احلكومة‪،‬‬ ‫إن عمل ه��ي��أة إص�ل�اح ال��ع��دال��ة يتكامل‬ ‫بشكل كبير مع عمل الهيأة املشرفة على‬ ‫وضع مدونة جديدة للنشر والصحافة‪،‬‬ ‫«ح��ي��ث ال مي��ك��ن حل��ري��ة ال��ص��ح��اف��ة أن‬ ‫تتطور بدون منظومة قضائية متكاملة‪،‬‬ ‫تك ّرس للمسؤولية الصحافية وتواكب‬ ‫امل��س��ت��ج��دات واالج���ت���ه���ادات القضائية‬ ‫وحتمي احلقوق الفردية واجلماعية دون‬ ‫�س بحرية ال���رأي والتعبير التي‬ ‫أن مت� ّ‬ ‫ك ّرسها الدستور»‪.‬‬ ‫وأكد اخللفي أن «سنة ‪ 2012‬شهدت‬ ‫ن��زوع��ا واض��ح��ا م��ن ط��رف القضاة نحو‬ ‫استخدام قانون الصحافة بدل القانون‬ ‫اجلنائي‪ ،‬مع العمل ما أمكن على تشجيع‬ ‫ّ‬ ‫الصلح بني األط��راف‪ ،‬وهو ما يستدعي‬ ‫مستقبال بلورة نظام للتعويضات ال يهدد‬ ‫بنية املقاولة الصحافية‪ ،‬علما أن العديد‬

‫من القضايا التي عُ رضت على القضاء‬ ‫في ه��ذه السنة مت إبطال املتابعة فيها‬ ‫لفائدة الصحافيني ملجرد وج��ود عيوب‬ ‫شكلية»‪..‬‬ ‫وأكد نور الدين مفتاح‪ ،‬رئيس فدرالية‬ ‫الناشرين‪ ،‬من جهته‪ ،‬أنّ «املشكل القائم بني‬ ‫القضاء والصحافة في املغرب كان مشكال‬ ‫سياسيا منذ االستقالل‪ ،‬والصحافة كانت‬ ‫دائما هي الضحية‪ ،‬بحكم أن السلطة‪،‬‬ ‫وخاصة ما يعرف بالدولة العميقة‪ ،‬كانت‬ ‫تستعمل في غالب األحيان القضا َء من‬ ‫أج��ل «ق��م��ع» الصحافة‪ ،‬رغ��م أن ك�لا من‬ ‫الصحافة والقضاء يحمالن مسؤوليات‬ ‫جساما جتاه املجتمع»‪.‬‬ ‫وأض����اف م��ف��ت��اح أن «ه��ن��اك مشكال‬ ‫في الضمير‬ ‫املهني‪ ،‬سواء بالنسبة إلى‬ ‫ّ‬ ‫القضاة أو الصحافيني‪ ،‬وهو ما يعززه‬ ‫غياب التواصل بني اجلانبني‪ ،‬ولذلك فأنا‬

‫أقترح إنشاء هيأة مشت َركة يمُ ثـّـَل فيها كل‬ ‫من مهنيي الصحافة والقضاء‪ ،‬لتفادي‬ ‫س���وء ال��ت��ف��اه��م ال����ذي يخلقه ف��ي غالب‬ ‫األحيان غياب التواصل بني الطرفني»‪.‬‬ ‫يشار إلى أنّ اليوم الدراسي عرف‪،‬‬ ‫في كثير من أط���واره‪ ،‬شنآنا بني بعض‬ ‫القضاة والصحافيني احلاضرين‪ ،‬بسبب‬ ‫االختالف حول تقدير ما يجب أن يشهده‬ ‫مجال القضاء‬ ‫املختص في الصحافة من‬ ‫ّ‬ ‫حتوالت‪ ،‬حيث اتهم مدير إحدى اجلرائد‬ ‫القضاة ووك�لاء امللك احلاضرين بأنهم‬ ‫«ل���م يستطيعوا التخلي ع��ن أدواره����م‬ ‫ك��ـ»م��غ� ّرق�ين»‪ ،‬وع��ن عقلياتهم التي تكره‬ ‫الصحافيني حتى أث��ن��اء أش��غ��ال اليوم‬ ‫ال���دراس���ي»‪ ..‬ف��ي ح�ين اعتبر املتدخلون‬ ‫م���ن ال��ق��ض��اة أنّ «ب��ع��ض الصحافيني‬ ‫أنفسهم فوق‬ ‫«دكتاتوريون» ويعتبرون‬ ‫َ‬ ‫القانون»‪..‬‬

‫وزارة اخللفي ترسم صورة «وردية» عن حرية التعبير سنة ‪2012‬‬ ‫الرباط ‪-‬م‪ .‬ر‬

‫باملوازاة مع التقارير احلقوقية الوطنية والدولية حول‬ ‫أوض��اع حرية ال��رأي والتعبير في املغرب‪ ،‬أص��درت وزارة‬ ‫االت�ص��ال‪ ،‬بشراكة مع املعهد العالي لإلعالم واالتصال‪،‬‬ ‫تقريرا يغطي سنة ‪ ،2012‬وهو التقرير الذي قالت الوزارة‬ ‫نفسها التي تعتمدها املنظمات الدولية‬ ‫إنه «يعتمد املعايير َ‬ ‫في حتديد مدى احترام ال��دول حلرية ال��رأي والتعبير‪ ،‬في‬ ‫محاولة على ما يبدو لتحسني ص��ورة احلكومة أم��ام هذه‬ ‫املنظمات»‪ .‬ورسم التقرير‪ ،‬الذي جاء في ‪ 41‬صفحة‪ ،‬صورة‬ ‫«وردية» عن أوضاع الصحافة في املغرب‪ ،‬حيث حتدث عن‬ ‫ّ‬ ‫استدل‬ ‫التقدم احلاصل في مجال حرية اإلع�لام‪ ،‬وهو ما‬ ‫عليه التقرير بعدم تسجيل أي حالة ملنع أو مصادرة أي‬ ‫جريدة خالل سنة ‪ ،2012‬إضافة إلى غياب أي حالة لسجن‬ ‫صحافيني خالل السنة نفسها‪ ،‬وهو ما سيتكرس ‪-‬حسب‬ ‫التقرير‪ -‬خ�لال السنوات املقبلة‪ ،‬من خ�لال وض��ع قانون‬ ‫للصحافة خ� ٍ�ال من العقوبات احلبسية‪ .‬وتطرق التقرير‪،‬‬ ‫أيضا‪ ،‬للعالقة املتوترة بني رج��ال اإلع�لام والقضاء‪ ،‬حيث‬ ‫أبرز أن سنة ‪ 2012‬عرفت تراجعا في القضايا املعروضة‬ ‫على القضاء‪ ،‬إذ لم تسجل إال ‪ 106‬قضايا مقابل ‪119‬‬ ‫قضية سنة ‪ ،2011‬واحدة منها فقط أثيرت من قِ بل النيابة‬ ‫العامة‪ ،‬في حني أثيرت ‪ 105‬قضايا من ط��رف أف��راد من‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫املجتمع‪« ،‬ومت إدراج أغلب ه��ذه احل��االت دون امل��رور عبر‬ ‫النيابة العامة‪ ،‬وهو ما يعكس الرغبة في أال تكون النيابة‬ ‫ال�ع��ام��ة ط��رف��ا ف��ي أي قضية ض��د ال�ص�ح��اف�ي�ين»‪ .‬وتطرق‬ ‫التقرير‪ ،‬أيضا‪ ،‬لتسجيل ارتفاع في احلاالت التي مت فيها‬

‫اللجوء إلى استعمال قانون الصحافة بدل القانون اجلنائي‪،‬‬ ‫«وهو ما نتج عنه عدم متابعة أي صحافي في حالة اعتقال‪،‬‬ ‫كما مت تسجيل انخفاض ملموس في قيمة التعويضات التي‬ ‫حكمت بها محاكم اململكة ضد املقاوالت الصحافية‪ ،‬وهو لم‬

‫أي تأثير على التوازنات املالية لهذه املقاوالت‪،‬‬ ‫يكن له عمليا ّ‬ ‫توجه واضح نحو إبطال املتابعات ضد‬ ‫فضال على وجود ّ‬ ‫الصحافيني ملجرد وجود عيوب شكلية‪ ،‬وتشجيع الصلح بني‬ ‫األطراف املشتكية واملشتكى بها»‪.‬‬ ‫حت��دث ال�ت�ق��ري��ر ال�س�ن��وي ل� ��وزارة االت��ص��ال‪ ،‬أيضا‪،‬‬ ‫ـذلت خ�لال سنة ‪ ،2012‬والتي تهدف‬ ‫عن اجلهود التي ُب ْ‬ ‫وطني للصحافة كإطار للتنظيم‬ ‫باألساس إلى إحداث مجلس‬ ‫ّ‬ ‫الذاتي للمهنيني وتكريس معايير احلياد والشفافية في تقدمي‬ ‫ّ‬ ‫الدعم للصحف الوطنية‪ ،‬مبا فيها الصحافة اجلهوية واحمللية‪،‬‬ ‫إضافة إلى إعداد مشروع عقد ‪-‬برنامج جديد ميتد من سنة‬ ‫‪ 2013‬إلى ‪ ،2016‬فضال على تعزيز الشفافية في مجال‬ ‫اإلشهار من أجل ضمان التوزيع العادل على كافة املنابر‬ ‫الصحافية‪ ،‬مع تسجيل غياب أي حالة للمقاطعة اإلشهارية‬ ‫من أجل الضغط على الصحف اخلاصة‪ ..‬أما في ما يخص‬ ‫الصحف األجنبية ومراسلي القنوات والوكاالت الدولية فقد‬ ‫سجل التقرير حالة واح��دة لسحب البطاقة املهنية‪ ،‬ملا قال‬ ‫إنها «اعتبارات مهنية»‪ ،‬مع اعتماد مسطرة شفافة ومعللة‬ ‫ملنح اعتمادات الصحافة األجنبية‪ ،‬مع توسيع متثيلية القنوات‬ ‫األجنبية في املغرب‪ ،‬من خالل منح وزارة االتصال موافقتها‬ ‫املبدئية لقناة «اجلزيرة» للعمل في املغرب‪ ،‬فضال على منح‬ ‫<‪ 1431‬رخصة تصوير سنة ‪ ،2012‬منها ‪ 730‬رخصة لقنوات‬ ‫أجنبية‪.‬‬

‫عبد اللطيف مؤدب‬ ‫والي أمن البيضاء‬

‫أحمد بوستة‬ ‫وج���ه م��س��ت��ش��اور مجلس ع��م��ال��ة ال����دار البيضاء‬ ‫ّ‬ ‫اس��ت��دع��ا ًء ل��وال��ي األم���ن عبد اللطيف م���ؤدب ملناقشة‬ ‫األمني في مدينة الدار البيضاء خالل احللقة‬ ‫الوضع‬ ‫ّ‬ ‫الثانية من دورة املجلس التي سيتم عقدها غدا الثالثاء‬ ‫في مقر الوالية‪.‬‬ ‫وقال مصدر ل«املساء» إن توجيه الدعوة إلى والي‬ ‫األمن مر ّده إلى توالي األح��داث اإلجرامية في املدين��‪،‬‬ ‫مؤكدا أنّ «من حق ممثلي املواطنني معرفة اخلطوات‬ ‫التي تـُقدِ م عليها والي��ة األم��ن للحد من خطر انتشار‬ ‫اجلرائم في مناطق ومقاطعات الدار البيضاء»‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر امل��ص��در ذات���ه ح��ض��ور وال���ي األم���ن لهذا‬ ‫مهمة‪ ،‬خاصة أن «اجلميع متعطشون‬ ‫االجتماع مسألة‬ ‫ّ‬ ‫ملعرفة مالبسات امللف املتعلق باجلرائم ودور والية‬ ‫األمن في استئصالها»‪ ،‬وق��ال‪« :‬لقد سبق لوالي األمن‬ ‫أن تخلف عن حضور أشغال دورة مجلس العمالة في‬ ‫الشهر املاضي‪ ،‬بسبب الزيارة امللكية للمدينة»‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر امل��س��ت��ش��ار ح��س��ن ل��ق��ف��ي��ش‪ ،‬ف��ي تصريح‬ ‫لـ«املساء» أنّ «حضور والي األمن أشغال دورة مجلس‬ ‫العمالة مسألة عادية جدا‪ ،‬فقد سبق أن قدّم والي األمن‬ ‫السابق مصطفى املوزوني عرضا مطوال في التجربة‬ ‫اجلماعية السابقة‪ ،‬حيث وقف اجلميع على مجوعة من‬ ‫النقط التي تتعلق بالوضعية األمنية في املدينة»‪.‬‬ ‫وع��ن امل��وق��ف ال���ذي ميكن ات��خ��اذه ف��ي ح��ال��ة عدم‬ ‫استجابة والي األمن لدعوة املستشارين‪ ،‬قال لقفيش‪:‬‬ ‫«ال مي��ك��ن اس��ت��ب��اق األح������داث‪ ،‬وك���ل م��ا ف��ي األم����ر أن‬ ‫املنتخبني ي��ري��دون معرفة اخل��ط��وط العريضة خلطة‬ ‫والي��ة األم��ن في محاربة اجل��رمي��ة‪ ،‬ألنّ ه��ذا األم��ر يه ّم‬ ‫جميع البيضاويني»‪.‬‬ ‫احملتمل أن ُيقدمه والي‬ ‫وإلى جانب العرض الذي من‬ ‫َ‬ ‫األم��ن أم��ام أنظار منتخبو املجلس‪ ،‬هناك أيضا عرض‬ ‫يتعلق بالوضعية الصحية في الدار البيضاء‪ ،‬حيث سبق‬ ‫أن مت تأجيل هذا العرض‪ .‬ويعتبر بعض املنتخبني أن‬ ‫الوضعية الصحية في الدار البيضاء تعرف مجموعة من‬ ‫املشاكل التي تؤثر على املواطنني البسطاء‪ ،‬مؤكدين أنه‬ ‫«ال بد أن تسلط األضواء على هذه القضية بشكل كبير»‪.‬‬ ‫وإذا كان بعض املستشارين قد تفهّ موا غياب والي األمن‬ ‫عن دورة املجلس‪ ،‬فإنهم أك��دوا أن غياب مندوب وزارة‬ ‫الصحة أمر غير مقبول‪« ،‬خاصة أن املسألة تتعلق بصحة‬ ‫املواطنني‪ ،‬ومن حق املُ َ‬ ‫نتخبني معرفة ما يجري في هذا‬ ‫القطاع على مستوى املدينة»‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫حـــــــــــــوار‬

‫العدد‪ 1997 :‬اإلثنني ‪2013/02/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في هذا احلوار يتحدث عبد العالي حامي الدين‪ ،‬عضو األمانة العامة حلزب العدالة والتنمية‪ ،‬ورئيس منتدى الكرامة حلقوق اإلنسان‪ ،‬عن أطوار محاكمة «اكدمي إزيك»‪ ،‬وحصيلة حكومة عبد اإلله بنكيران‪،‬‬ ‫ووضعية حقوق اإلنسان في املغرب‪ .‬كما يتطرق القيادي اإلسالمي إلى مواضيع التعديل احلكومي‪ ،‬وخالفات حزبه مع األصالة واملعاصرة‪ ،‬وحيثيات إثارة اسمه من جديد في قضية مقتل الطالب اليساري‬ ‫بنعيسى آيت اجليد‪.‬‬

‫قال إن المنتدى سجل مرور محاكمة «أكديم إيزيك» في أجواء سليمة وتمت إدارة جلساتها بحكمة‬

‫حامي الدين‪ :‬التعديل من حق شباط ومستعدون للوساطة بني الدولة والعدل واإلحسان‬ ‫حاوره‪ :‬املهدي السجاري‬

‫ كيف ت��اب��ع منتدى الكرامة‬‫حلقوق اإلنسان أطوار محاكمة‬ ‫«اكدمي إزيك»؟‬ ‫< املنتدى تابع أحداث «اكدمي‬ ‫إزي���ك» وراق��ب��ه��ا منذ البداية‪،‬‬ ‫ح��ي��ث راح ض��ح��ي��ت��ه��ا تسعة‬ ‫أف��راد من ال��ق��وات العمومية‪-‬‬ ‫ج������راء ج����رائ����م واع�����ت�����داءات‬ ‫خ����ط����ي����رة م����س����ت ال���ش���ع���ور‬ ‫اإلن��س��ان��ي وال��وط��ن��ي خاصة‪-‬‬ ‫اقترفت في حقهم أثناء قيامهم‬ ‫بواجبهم ال��وط��ن��ي‪ ،‬وه��م قبل‬ ‫ذل��ك مواطنون مغاربة‪ .‬ميكن‬ ‫أن نسجل ب��أن احملاكمة مرت‬ ‫ف���ي أج�����واء س��ل��ي��م��ة وعادية‪،‬‬ ‫وتوفرت فيها ش��روط النزاهة‬ ‫والشفافية‪ .‬كما متيزت إدارة‬ ‫اجللسات بكثير من احلكمة‪،‬‬ ‫ومت متكني املتهمني من الدفاع‬ ‫ع��ن آرائ��ه��م وال��ت��ع��ب��ي��ر عنها‪،‬‬ ‫مب��ا فيها اآلراء السياسية‪.‬‬ ‫وبالنسبة إلى حقوق الدفاع‪،‬‬ ‫سجلنا رح��اب��ة ص���در رئاسة‬ ‫اجللسة‪ ،‬وفسح املجال بشكل‬ ‫واس����ع ل��ل��م��راق��ب�ين الدوليني‬ ‫وال���وط���ن���ي�ي�ن‪ ،‬ال���ذي���ن جت���اوز‬ ‫عددهم ثمانني مراقبا‪ ،‬ولوسائل‬ ‫اإلع�لام الدولية واحمللية‪ ،‬مع‬ ‫توفير الترجمة الفورية بأربع‬ ‫ل��غ��ات‪ .‬ك��م��ا جت��اوب��ت النيابة‬ ‫ال��ع��ام��ة م��ع ع��دد م��ن املطالب‪،‬‬ ‫م����ن ق��ب��ي��ل اس���ت���دع���اء بعض‬ ‫الشهود وإحضار احملجوزات‪،‬‬ ‫وتقدمي اإلسعافات الضرورية‬ ‫ل���ب���ع���ض امل���ت���ه���م�ي�ن وع�����رض‬ ‫بعض األشرطة والصور‪ .‬فيما‬ ‫رف���ض���ت‪ ،‬ف���ي امل��ق��اب��ل‪ ،‬بعض‬ ‫املطالب األخرى‪ ،‬التي كان من‬ ‫ش��أن قبولها أن تعزز وسائل‬ ‫اإلثبات‪ .‬كما سجلنا أيضا أن‬ ‫بعض املتهمني صرحوا بأنهم‬ ‫ت���ع���رض���وا ل��ل��ت��ع��ذي��ب وس���وء‬ ‫امل��ع��ام��ل��ة ف���ي م��خ��اف��ر األم���ن‬ ‫وال���درك ومحكمة االستئناف‬ ‫مبدينة العيون‪ ،‬قبل مثولهم‬ ‫أم��ام قاضي التحقيق‪ .‬وعلى‬ ‫ال���ع���م���وم مي���ك���ن ال����ق����ول بأن‬ ‫احملاكمة مرت في أجواء عادية‬ ‫واتسمت بسالمة اإلجراءات‪.‬‬ ‫ مل� ��اذا أورد دف� ��اع املنتدى‬‫اسم إلياس العماري في هذه‬ ‫األحداث؟‬ ‫< ال‪...‬ال‪ ،‬ب��ع��ض امل��ت��ه��م�ين هم‬ ‫ال���ذي���ن أث�������اروا اس����م إلياس‬ ‫ال��ع��م��اري‪ ،‬وق��ال��وا إن��ه ك��ان من‬ ‫بني املفاوضني الذين حتاوروا‬ ‫معهم‪ ،‬وبعضهم قال إنه سلمهم‬ ‫بعض األم����وال‪ ،‬والبعض قال‬ ‫إنه ادعى بأنه كان ميثل جهات‬ ‫عليا أو ال��ق��ص��ر‪ .‬وإث����ارة مثل‬ ‫هذه اإلف��ادات تستدعي البحث‬ ‫ع����ن ح��ق��ي��ق��ة وج������ود شخص‬ ‫ليست له صفة عمومية هناك‪.‬‬ ‫وبالتالي هناك غموض‪ ،‬إن لم‬ ‫نقل إن هناك مسؤولية معنوية‬ ‫وسياسية‪ ،‬ألن الشخص املعني‬ ‫ينتمي إل��ى ح��زب سياسي له‬ ‫صراعات مع حزب سياسي آخر‬ ‫في املنطقة‪ ،‬وهناك العديد من‬ ‫الشهادات التي تتحدث عن دور‬ ‫بعض األطراف في خلق أجواء‬ ‫التوتر وحتويل االحتجاجات‬ ‫م��ن طبيعة اجتماعية صرفة‬ ‫إلى منزلقات سياسية‪ .‬وبدون‬ ‫شك إثارة اسم إلياس العماري‬ ‫ت��س��ت��دع��ي ك���ش���ف ح��ق��ي��ق��ة ما‬ ‫حصل بالضبط‪ .‬وإذا ثبت بأن‬ ‫ه��ذا الشخص ك��ان يتوفر على‬ ‫أموال وقام بتوزيعها فإن ذلك‬ ‫يستدعي بحثا من نوع آخر‪.‬‬ ‫ اعتبرت أن احملاكمة عادية‬‫ونزيهة وشفافة‪ .‬هل ذلك مرتبط‬ ‫بطبيعة امللف أم بسبب السياق‬ ‫املغربي الذي جاءت فيه؟‬ ‫< علينا أال ننسى أن األحداث‬ ‫وقعت في مدن األقاليم اجلنوبية‬ ‫بالصحراء املغربية‪ .‬وبالنسبة‬ ‫إل��ى املنتظم ال��دول��ي‪ ،‬ف��إن هذا‬ ‫امل��وض��وع الزال مفتوحا حتى‬ ‫لو ك��ان املغرب يبسط سيادته‬ ‫على األرض‪ .‬ولذلك هناك شبهة‬ ‫بأن حتدث متابعات ذات طبيعة‬ ‫س��ي��اس��ي��ة ب��س��ب��ب آراء هؤالء‬ ‫املتهمني االن��ف��ص��ال��ي��ة‪ ،‬وليس‬ ‫بسبب ارت��ك��اب��ه��م ج��رائ��م ذات‬ ‫طبيعة جنائية‪ .‬لكن أؤك��د لكم‬ ‫بأنه تبني للجميع بأن الطبيعة‬ ‫اجل��ن��ائ��ي��ة ل�لأف��ع��ال اجلرمية‬ ‫التي متت متابعة املتهمني بها‬ ‫ه��ي التي كانت ح��اض��رة بقوة‬ ‫وليست هناك أي اعتبارات‪.‬‬ ‫ في موضوع حقوق اإلنسان‪،‬‬‫م��ا رأي� ��ك ف��ي ال �ت �ق��اري��ر التي‬ ‫تتحدث عن ارتفاع نسبة العنف‬ ‫ضد التظاهر السلمي في عهد‬ ‫احلكومة احلالية؟‬ ‫< ب��ال��ف��ع��ل س��ج��ل��ن��ا مجموعة‬ ‫م��ن ال���ت���ج���اوزات ف��ي��م��ا يتعلق‬ ‫باستخدام القوة من أجل تفريق‬ ‫التظاهرات السلمية‪ .‬لكن لسنا‬ ‫متأكدين من ارتفاع هذه النسبة‬ ‫ألن ه��ذه امل��م��ارس��ات كانت في‬ ‫ال��س��اب��ق‪ ،‬وم���ا مي��ك��ن تسجيله‬ ‫ه��و ت��زاي��د ح��ج��م التظاهرات‬ ‫السلمية التي مت��ر ف��ي أجواء‬ ‫ع��ادي��ة وال تتعرض الستخدام‬ ‫ال��ق��وة أو العنف‪ .‬وأش��ي��ر إلى‬ ‫أن��ه ف��ي م��ج��االت أخ���رى حصل‬ ‫ت��ق��دم ملموس‪ ،‬مثل املصادقة‬ ‫على عدد من االتفاقيات الدولية‬ ‫ف���ي م���ج���ال ح���ق���وق اإلن���س���ان‪،‬‬ ‫التي كانت مجمدة في املرحلة‬ ‫ال��س��اب��ق��ة‪ ،‬واآلن مت تسريع‬ ‫وتيرة املصادقة عليها‪ .‬كما أن‬ ‫بعض االنتهاكات التي كانت في‬

‫املرحلة السابقة اختفت بشكل‬ ‫نهائي مثل االخ��ت��ط��اف‪ ،‬حيث‬ ‫سجلنا في منتدى الكرامة ‪19‬‬ ‫حالة اختطاف في سنة ‪،2010‬‬ ‫واآلن ال نتحدث عن اختطافات‪.‬‬ ‫وف���ي م��ج��ال ال��ت��ع��ذي��ب ل��م نعد‬ ‫نتحدث عن املخافر واملعتقالت‬ ‫ال���س���ري���ة ال���ت���ي ي��رت��ك��ب فيها‬ ‫التعذيب‪ .‬وعلى العموم هناك‬ ‫جت���اوب س��ري��ع م��ع الشكايات‬ ‫التي نتقدم بها أو يتقدم بها‬ ‫املجتمع امل��دن��ي‪ ،‬ال��ذي يشتغل‬ ‫ف��ي مجال حقوق اإلن��س��ان‪ ،‬بل‬ ‫إن وزارة ال���ع���دل واحلريات‬ ‫جتاوبت مع عدد من الشكايات‬ ‫ال���ت���ي ت��وص��ل��ت ب��ه��ا ف���ي هذا‬ ‫اإلط��ار‪ ،‬وقامت بتنظيم ندوات‬ ‫صحفية إلط�ل�اع ال���رأي العام‪،‬‬ ‫أو ب��ادرت إل��ى عقد لقاءات مع‬ ‫املنظمات احلقوقية على خلفية‬ ‫إصدارها بعض البيانات مثل‬ ‫م��ا حصل بخصوص االعتقال‬ ‫االح���ت���ي���اط���ي‪ .‬وه������ذه األم�����ور‬ ‫نعتبرها خطوات جدية تعكس‬ ‫إرادة سياسية للنهوض بثقافة‬ ‫حقوق اإلنسان‪ .‬لكننا طبعا لم‬ ‫نصل إلى املستوى الذي نريده‬ ‫لبالدنا‪ ،‬فما زالت أمامنا أشواط‬ ‫مهمة في مجال احلكامة األمنية‪،‬‬ ‫واح���ت���رام ال��ت��ظ��اه��ر السلمي‪،‬‬ ‫وت����ط����وي����ر األوض����������اع داخ�����ل‬ ‫السجون‪ ،‬والنهوض باحلقوق‬ ‫االق���ت���ص���ادي���ة واالجتماعية‬ ‫واحل���ق ف��ي التنظيم‪ ،‬وتفعيل‬ ‫باب احلقوق واحلريات الواردة‬ ‫في الدستور املغربي‪ ،‬ومحاربة‬ ‫اق���ت���ص���اد ال�����ري�����ع‪ ،‬ومتابعة‬ ‫امل��ت��ورط�ين ف��ي ن��ه��ب الثروات‬ ‫العمومية‪ ،‬وإع��ف��اء املتورطني‬ ‫ف��ي االن��ت��ه��اك��ات اجلسيمة من‬ ‫مهام عمومية‪ .‬لكننا نعتبر أن‬ ‫النهوض بواقع حقوق اإلنسان‬ ‫مسار طويل يحتاج إلى تغيير‬ ‫ث��ق��اف��ي‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إل���ى تغيير‬ ‫التشريعات وات��خ��اذ القرارات‬

‫كل من طنجة ومراكش وإنزكان‪.‬‬ ‫ ال �ت �ع��دي��ل احل �ك��وم��ي أصبح‬‫مطلبا ملحا حلميد شباط‪ .‬كيف‬ ‫ترى سياق هذا املطلب؟‬ ‫< ح��م��ي��د ش��ب��اط ه��و أم�ي�ن عام‬ ‫ج��دي��د حل��زب االس��ت��ق�لال‪ ،‬وهو‬ ‫ج���زء م��ن ال��ت��ح��ال��ف احلكومي‪،‬‬ ‫وم���ن ح��ق��ه أن ي��ط��ال��ب بتعديل‬ ‫حكومي‪ ،‬فهذه مسألة مشروعة‪،‬‬ ‫لكن الطريقة التي اختارها هي‬ ‫ال��ت��ي أث���ارت لدينا مالحظات‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ال مي��ك��ن ملطلب ك��ه��ذا أن‬ ‫يثار على صفحات اجلرائد إال‬ ‫إذا س��دت قنوات التواصل بني‬ ‫احللفاء‪ ،‬في الوقت الذي توجد‬ ‫هناك مؤسسة لرئاسة التحالف‪.‬‬ ‫ل��ك��ن أع��ت��ق��د اآلن ب����أن األم����ور‬ ‫س��ت��أخ��ذ م���ج���راه���ا الطبيعي‪،‬‬ ‫وجميع اخلالفات املمكنة ينبغي‬ ‫أن ت��دب��ر ف��ي إط���ار مؤسساتي‬ ‫مسؤول‪ .‬طبعا نحن نتعامل مع‬ ‫ح��زب سياسي وط��ن��ي نتقاسم‬ ‫معه الكثير من حيث املرجعية‪،‬‬ ‫وع�ل�اق���ات���ن���ا ب����ه م��ب��ن��ي��ة على‬ ‫االحترام والتقدير املتبادل حتى‬ ‫عندما كنا ف��ي زم��ن املعارضة‪.‬‬ ‫وأذك������ر أن����ه ب��ع��د التفجيرات‬ ‫اإلرهابية لـ‪ 16‬ماي ‪ 2003‬عشنا‬ ‫حل���ظ���ات ع��ص��ي��ب��ة‪ ،‬ل��ك��ن حزب‬ ‫االستقالل لم ينخرط آن��ذاك في‬ ‫احلملة السياسية واإلعالمية‬ ‫املنسقة ال��ت��ي استهدفت حزب‬ ‫العدالة والتنمية آنذاك‪ ،‬وأرادت‬ ‫حتميله املسؤولية املعنوية عن‬ ‫تلك األحداث‪.‬‬ ‫ كثيرا ما حتدث رئيس احلكومة‬‫عن العفاريت والتماسيح‪ .‬فمن‬ ‫تكون في نظرك؟‬ ‫< ه��ذا أس��ل��وب م��ج��ازي لتجنب‬ ‫املواجهة املباشرة‪ ،‬وهو أسلوب‬ ‫حكيم في بعث إشارات سياسية‬ ‫دون خ��ل��ق اص��ط��دام��ات حادة‪.‬‬ ‫ف��امل��غ��رب يتميز ب���روح وفاقية‬ ‫ب�ين الفاعلني السياسيني رغم‬ ‫حجم االخ��ت�لاف��ات السياسية‪.‬‬

‫هذه احلكومة‬ ‫ت�شتغل يف ظل‬ ‫انتظارات كبرية جدا‬ ‫للمغاربة‪ ،‬ويف‬ ‫ظل وجود لوبيات‬ ‫تريد �أن حتافظ على‬ ‫م�صاحلها‬

‫مل ن�صل �إىل‬ ‫امل�ستوى الذي نريده‬ ‫لبالدنا‪ ،‬فما زالت‬ ‫�أمامنا �أ�شواط مهمة‬ ‫يف جمال احرتام‬ ‫التظاهر ال�سلمي‬ ‫وتطوير �أو�ضاع‬ ‫ال�سجون‪ ،‬والنهو�ض‬ ‫باحلقوق االقت�صادية‬ ‫واالجتماعية‬

‫كما هي‬

‫الالزمة‪.‬‬ ‫ ب��ال �ن �س �ب��ة إل � ��ى احل � ��ق في‬‫التنظيم‪ ،‬ك�ي��ف ت��رى مستقبل‬ ‫ال �ع�لاق��ة ب�ين ال��دول��ة وجماعة‬ ‫العدل واإلحسان في ظل حكومة‬ ‫يرأسها حزب «إسالمي»؟‬ ‫< أع��ت��ق��د أن ج��م��اع��ة العدل‬ ‫واإلح���س���ان ل��ه��ا م��ج��م��وع��ة من‬ ‫الثوابت في التعامل مع الدولة‪،‬‬ ‫وهي ثوابت أصبحت مستقرة‪،‬‬ ‫وه����ي‪ :‬ال ل��ل��ع��ن��ف‪ ،‬ال للسرية‪،‬‬ ‫ال للتعامل م��ع اخل����ارج‪ .‬هذه‬ ‫امل���ب���ادئ م��ه��م��ة ج����دا وتسمح‬ ‫بالقول بأنه كيفما كانت عالقة‬ ‫ال��ت��وت��ر ب�ين ال���دول���ة وجماعة‬ ‫العدل واإلحسان‪ ،‬فإنها ال ميكن‬ ‫أن تنزلق إلى مستويات خطيرة‪.‬‬ ‫طبعا وجود حكومة على رأسها‬ ‫حزب العدالة والتنمية ميكن أن‬ ‫يساعد في فتح حوار جدي مع‬ ‫ه��ذه اجلماعة من أج��ل تطبيع‬ ‫وجودها القانوني والسياسي‬ ‫داخ��ل املشهد احل��زب��ي‪ .‬لكن ال‬ ‫أعتقد بأن للجماعة مشكلة مع‬ ‫احلكومة‪ ،‬فتصريحات عدد من‬ ‫قيادييها تعتبر أن ملفها يتجاوز‬ ‫احلكومة‪ ،‬والكثير من املراقبني‬ ‫يعتبرون بأن مشكلتها هي مع‬ ‫طبيعة النظام السياسي‪ ،‬وهنا‬ ‫نتذكر جيدا أن اجلماعة رفضت‬ ‫ال��ت��وق��ي��ع ع��ل��ى ب��ي��ان «التغيير‬ ‫الذي نريد» عشية يوم ‪ 20‬فبراير‬ ‫بسبب تضمنه مصطلح امللكية‬ ‫ال��ب��رمل��ان��ي��ة‪ ،‬وب��ال��ت��ال��ي‪ ،‬فالكرة‬ ‫توجد في ملعب الطرفني‪ ،‬ورمبا‬ ‫هناك حاجة لدى جماعة العدل‬ ‫واإلح��س��ان لبذل مجهود أكبر‬ ‫ف��ي اجت��اه توضيح مشروعها‬ ‫السياسي في عالقته بالنظام‬ ‫امللكي حت��دي��دا‪ .‬كما أن��ه ليس‬ ‫هناك أي مبرر للدولة لكي متنع‬ ‫اجلماعة من حقها في املشاركة‬ ‫السياسية إذا رغبت في ذلك‪،‬‬ ‫أو حقها في التنظيم السياسي‬ ‫في إط��ار القوانني اجل��اري بها‬ ‫العمل‪.‬‬ ‫ ه��ل مي�ك��ن أن تتجه الدولة‬‫إلى رفع احلظر عن اجلماعة؟‬ ‫وهل ميكن لكم‪ ،‬بصفتكم منظمة‬ ‫حقوقية‪ ،‬أن تتقدموا بطلب في‬ ‫هذا الشأن؟‬ ‫< نحن مستعدون للقيام بدور‬ ‫الوساطة بني ال��دول��ة وجماعة‬ ‫العدل واإلحسان إذا طلب منا‬ ‫ذلك‪ ،‬وهذا من واجبنا‪ .‬طبعا ال‬ ‫حاجة إلى التذكير بأن جماعة‬ ‫العدل واإلحسان موجودة عمليا‬ ‫ولها م��ق��رات وتنظم أنشطتها‬

‫حامي الدين (محمد احلمزاوي)‬ ‫بحرية في مقراتها وفي بعض‬ ‫ال���ف���ض���اءات ال��ع��م��وم��ي��ة مثل‬ ‫اجل��ام��ع��ات‪ ،‬لكن ه��ن��اك بعض‬ ‫التضييقات التي تعاني منها‬ ‫اجل��م��اع��ة ف��ي ت��أس��ي��س بعض‬ ‫اجل��م��ع��ي��ات أو ف��ي منعها من‬ ‫بعض األنشطة‪ ،‬وهو ما يعكس‬ ‫حالة الشد واجل��ذب املوجودة‬ ‫ب�ي�ن اجل��م��اع��ة وب��ي�ن ال���دول���ة‪،‬‬ ‫والتي تتأثر باملناخ السياسي‬ ‫العام‪.‬‬ ‫ منر اآلن إلى أداء احلكومة‪.‬‬‫كيف تقيم احلصيلة؟‬ ‫< احل�����دي�����ث ع�����ن احلصيلة‬ ‫ي��ن��ب��غ��ي أن ي��خ��ض��ع ملجموعة‬ ‫من الضوابط‪ ،‬ألننا ال نتحدث‬ ‫عن حصيلة حكومة تشتغل في‬ ‫ظروف عادية وجاءت في سياق‬ ‫طبيعي‪ ،‬بل نتحدث عن حكومة‬ ‫ج����اءت ف���ي س��ي��اق استثنائي‬ ‫بجميع املقاييس‪ .‬كما نتحدث‬ ‫أيضا عن حكومة ائتالفية من‬ ‫أربعة أحزاب سياسية لم يسبق‬ ‫لها أن اشتغلت فيما بينها على‬ ‫مستوى تدبير ال��ش��أن العام‪،‬‬ ‫وبعضها كانت بينها صراعات‬ ‫سياسية‪ .‬كما أن هذه احلكومة‬ ‫ت��ش��ت��غ��ل ف����ي ظ����ل ان���ت���ظ���ارات‬ ‫كبيرة جدا للمغاربة‪ ،‬وفي ظل‬ ‫وجود لوبيات تريد أن حتافظ‬ ‫على مصاحلها كما ه��ي‪ .‬نعم‬ ‫هناك حصيلة أولية ألداء هذه‬ ‫احلكومة تعكس إرادة محترمة‬ ‫حملاربة اقتصاد الريع ولفتح‬

‫ح�����وارات وط��ن��ي��ة ح���ول بعض‬ ‫ال��ق��ض��اي��ا ال��ك��ب��رى‪ ،‬م��ن أهمها‬ ‫م����ش����روع اإلص���ل���اح الشامل‬ ‫وال��ع��م��ي��ق مل��ن��ظ��وم��ة العدالة‪،‬‬ ‫والعمل على تطبيق مقتضيات‬ ‫ال��دس��ت��ور اجل���دي���د‪ .‬وف���ي هذا‬ ‫اإلطار فإن اجلميع مطالب اليوم‬ ‫بالتكيف السريع مع مستلزمات‬ ‫الدستور اجلديد‪ ،‬لكنني أالحظ‬ ‫بأن هذا التكيف يتم ببطء شديد‬ ‫م���ن ط����رف م��خ��ت��ل��ف الفاعلني‬ ‫ال��س��ي��اس��ي�ين‪ ،‬وبعضهم الزال‬ ‫ي��س��ت��ص��ح��ب ج����زءا م���ن ثقافة‬ ‫سياسية قدمية ال تنسجم وروح‬ ‫الدستور اجلديد‪ .‬طبعا هناك‪،‬‬ ‫ب����طء ف��ي��م��ا ي��ت��ع��ل��ق مبباشرة‬ ‫ب��ع��ض اإلص��ل�اح����ات الكبرى‪،‬‬ ‫لكنني أعتقد بأن هذا أمر مفهوم‬ ‫بالنسبة إلى السنة األولى‪ ،‬لكن‬ ‫أع��ت��ق��د ب���أن ه��ن��اك ح��اج��ة إلى‬ ‫تسريع وتيرة اإلص�لاح��ات في‬ ‫السنتني الثانية والثالثة‪.‬‬ ‫وماذا عن الفاعل احلزبي؟‬ ‫< املشهد احلزبي مطالب بثورة‬ ‫حقيقية حتى يكون في مستوى‬ ‫امل��رح��ل��ة‪ ،‬ف��ن��ح��ن أم����ام دستور‬ ‫ج���دي���د أع���ط���ى م���ك���ان���ة مهمة‬ ‫لألحزاب السياسية‪ ،‬ألن السلطة‬ ‫ال��ي��وم ال ميكن أن تدبر خارج‬ ‫الفضاء احلزبي‪ .‬فال خيار أمام‬ ‫األحزاب إال التأقلم بشكل سريع‬ ‫مع هذه املستلزمات حتى تكون‬ ‫في مستوى حتديات املرحلة‪.‬‬ ‫لقد كانت األح���زاب تعاني من‬

‫معيقات بنيوية مرتبطة بثقافة‬ ‫س��ي��اس��ي��ة م��ح��اف��ظ��ة وقدمية‪،‬‬ ‫وتخترقها أيضا نزعة اخلوف‬ ‫من السلطة‪ ،‬لكن دينامية حركة‬ ‫‪ 20‬فبراير‪ ،‬التي نحتفي بذكراها‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة‪ ،‬س��اه��م��ت ف��ي حتطيم‬ ‫م��رك��ب اخل����وف ل���دى األح����زاب‬ ‫وح������ررت ال��ن��خ��ب السياسية‬ ‫ل��ت��ق��وم ب����دوره����ا‪ .‬ال مي��ك��ن أن‬ ‫نطلب من حركة ‪ 20‬فبراير أن‬ ‫تعوض دور األحزاب السياسية‬ ‫ف���ي اإلص���ل��اح‪ ،‬ف��ه��ذه احلركة‬ ‫مثلت ضميرا للمجتمع ووجهت‬ ‫رسائل إنذار في الوقت املناسب‪،‬‬ ‫وأوق��ف��ت م��س��ارا حتكميا كان‬ ‫ماضيا في املغرب للهيمنة على‬ ‫مفاصل الدولة والسلطة‪ ،‬واآلن‬ ‫يجب على النخب السياسية أن‬ ‫تتحمل مسؤوليتها‪ ،‬ال أن تعود‬ ‫إل��ى املربع األول حينما كانت‬ ‫ف���ي امل��رح��ل��ة ال��س��اب��ق��ة تعاني‬ ‫م���ن ث��ق��اف��ة اجل���م���ود وتنتظر‬ ‫دائ���م���ا امل����ب����ادرة م���ن األعلى‪.‬‬ ‫ل�لأس��ف م���ا زل��ن��ا ن�لاح��ظ بأن‬ ‫ه��ن��اك رغ��ب��ة ل���دى ال��ب��ع��ض في‬ ‫إض��ع��اف األح����زاب السياسية‬ ‫والتدخل في شؤونها الداخلية‬ ‫والعمل على فرز قيادات تتمتع‬ ‫ب��ال��ق��اب��ل��ي��ة ال��ك��ام��ل��ة للخضوع‬ ‫للتوجيه والتحكم‪ ،‬وهنا أحذر‬ ‫من احملاوالت اجلارية إلضعاف‬ ‫املشهد احلزبي‪ ،‬ألن ذل��ك ميثل‬ ‫خ��ط��را حقيقيا ع��ل��ى مستقبل‬ ‫ال��ت��ج��رب��ة ال��دمي��وق��راط��ي��ة في‬

‫بالدنا‪.‬‬ ‫ ما رأيك في مقولة أن العدالة‬‫والتنمية شكل أم�لا للمغاربة‪،‬‬ ‫لكنه سرعان ما تبخر؟‬ ‫< ال أت��ف��ق م��ع ه��ذا ال��ط��رح ألن‬ ‫املصداقية مرتبطة باإلجناز على‬ ‫املستوى امليداني ف��ي مختلف‬ ‫املجاالت وبقول احلقيقة للناس‬ ‫واس��ت��ن��ف��اد اجل���ه���د ف���ي خدمة‬ ‫مصالح البالد والعباد واحلذر‬ ‫من انزالقات السلطة وما يرتبط‬ ‫ب��ه��ا م��ن م��غ��امن غ��ي��ر مشروعة‪.‬‬ ‫فليست ه��ن��اك ق��اع��دة راسخة‬ ‫تفيد بأن حزبا عندما يكون في‬ ‫امل��ع��ارض��ة يتمتع باملصداقية‬ ‫وال���ش���رف‪ ،‬وع��ن��دم��ا ي��دخ��ل إلى‬ ‫ا����ت��س��ي��ي��ر ي��ف��ق��د مصداقيته‬ ‫ويتمتع بـ«حالوة السلطة»‪ .‬هذا‬ ‫ت��ص��ور ي��ت��ع��ارض م��ع مبادئنا‪،‬‬ ‫فنحن نعتقد بأن خدمة مصالح‬ ‫ال��ن��اس وإص�ل�اح أح���وال البالد‬ ‫ب��واس��ط��ة ال��س��ل��ط��ة ه��م��ا شرف‬ ‫كبير‪ ،‬إذا قمنا بهما على أكمل‬ ‫وجه فنحن مأجورون عليهما في‬ ‫الدنيا واآلخرة بإذن الله تعالى‪.‬‬ ‫طبعا‪ ،‬إمكانية الفشل مطروحة‬ ‫إذا ل��م يكن ه��ن��اك إجن���از‪ ،‬وإذا‬ ‫مت التفريط في الثوابت املتعلقة‬ ‫ب��ال��ن��زاه��ة واالس��ت��ق��ام��ة‪ ،‬وكان‬ ‫هناك تقصير في خدمة مصالح‬ ‫امل����واط����ن��ي�ن‪ ،‬ل���ك���ن إل�����ى ح����دود‬ ‫الساعة يدرك املغاربة جيدا بأن‬ ‫هناك اشتغاال‪ ،‬وأك��دوا ذلك في‬ ‫االنتخابات اجلزئية األخيرة في‬

‫وحزب العدالة والتنمية حريص‬ ‫على جتنب التقاطبات احلادة‬ ‫ذات ال��ط��ب��ي��ع��ة اإليديولوجية‬ ‫أو السياسية‪ ،‬ألن ه��ذا ال يفيد‬ ‫في بناء العملية الدميقراطية‪.‬‬ ‫لكن‪ ،‬باملقابل‪ ،‬نحن بحاجة إلى‬ ‫توضيح العملية السياسية أكثر‬ ‫في الوقت ال��راه��ن‪ ،‬واستخدام‬ ‫ه����ذه امل��ص��ط��ل��ح��ات ل���ه وظيفة‬ ‫بيداغوجية مؤقتة ال ميكن أن‬ ‫يستمر مفعولها مل���دة طويلة‪،‬‬ ‫وعلى هذه التماسيح والعفاريت‬ ‫أن تلتقط هذه اإلشارات وتنخرط‬ ‫ف��ي روح امل��رح��ل��ة ال��ت��ي تتطلب‬ ‫ثقافة سياسية مسؤولة تعلي من‬ ‫ش��أن مصلحة الوطن وتتجاوز‬ ‫منطق املصالح الضيقة‪ .‬طبعا‬ ‫رئ��ي��س احل��ك��وم��ة ي��ع��رف هذه‬ ‫ال��ع��ف��اري��ت وال��ت��م��اس��ي��ح بشكل‬ ‫م��ادي وملموس‪ ،‬ألن��ه في موقع‬ ‫االحتكاك املباشر مع املؤسسات‬ ‫املختلفة‪ ،‬ونحن نعرف أن هناك‬ ‫مراكز نفوذ داخل اإلدارة املغربية‬ ‫والقطاع اخل��اص وغيرهما من‬ ‫امل��ؤس��س��ات ال��ت��ي ل��ه��ا مصالح‬ ‫معينة‪ ،‬وتريد أن تتمتع بالسلطة‬ ‫دون أي مراقبة أو محاسبة‪ ،‬وأن‬ ‫تستفيد من الثروة بطرق سهلة‬ ‫ب��واس��ط��ة ال��ري��ع ف��ي مستويات‬ ‫مختلفة‪ ،‬وبالتالي ال نحتاج إلى‬ ‫مجهود كبير لكي نعرف بأن هذه‬ ‫العفاريت والتماسيح توجد في‬ ‫جميع األماكن التي توجد فيها‬ ‫الثروة والسلطة‪.‬‬ ‫ أثير م��ن جديد قبل أسابيع‬‫اس��م عبد العالي حميد الدين‬ ‫في قضية مقتل الطالب بنعيسى‬ ‫آيت اجليد‪ .‬كيف تلقيت ذلك؟‬ ‫< هناك من يريد أن يبقى هذا‬ ‫املوضوع حاضرا في الصورة‪،‬‬ ‫ل��ي��س ب��احل��ق وإمن����ا بالباطل‪،‬‬ ‫وإث����ارة اس��م��ي ف��ي م��ل��ف عمره‬ ‫‪ 20‬سنة ه��و ن��وع م��ن املتاجرة‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة ال��رخ��ي��ص��ة بدماء‬ ‫ال���ش���ه���داء ال���ذي���ن س��ق��ط��وا في‬ ‫اجل��ام��ع��ة امل��غ��رب��ي��ة‪ .‬ل��ق��د عانت‬ ‫اجل��ام��ع��ة امل��غ��رب��ي��ة ك��ث��ي��را من‬ ‫ال���ت���ط���اح���ن���ات وال����ص����راع����ات‬ ‫الفصائلية املختلفة‪ ،‬كما عانت‬ ‫من تدخالت أمنية عنيفة لكسر‬ ‫نضاالتها النقابية والسياسية‪.‬‬ ‫وض���ح���اي���ا ه�����ذه ال���ص���راع���ات‬ ‫الدموية متعددون ومتنوعون‪،‬‬ ‫يوجد فيهم ضحايا من الفصائل‬ ‫اإلسالمية مثل محمد العبودي‬

‫وأوزوك��ار وفخيش عبد اجلليل‬ ‫وغ��ي��ره��م‪ .‬طبعا ه���ؤالء سقطوا‬ ‫ف��ي اجل��ام��ع��ة امل��غ��رب��ي��ة ف��ي ظل‬ ‫م�لاب��س��ات م��خ��ت��ل��ف��ة اختلطت‬ ‫ف��ي��ه��ا ال���ص���راع���ات الفصائلية‬ ‫ب��ال��ت��دخ�لات األم��ن��ي��ة‪ .‬ول��ذل��ك ال‬ ‫ينبغي‪ ،‬من الناحية األخالقية‬ ‫واملوضوعية‪ ،‬توجيه اتهامات‬ ‫إلى فصيل يساري راديكالي فقط‬ ‫ألن��ه يختلف معي ف��ي التصور‬ ‫السياسي‪ ،‬فهناك ضحايا من‬ ‫التيار األمازيغي يتهمون فيها‬ ‫تيارات قاعدية‪ ،‬وهناك ضحايا‬ ‫من االحتاد العام لطلبة املغرب‪.‬‬ ‫إذن معرفة ما جرى في اجلامعة‬ ‫املغربية ينبغي أن يطرح وفق‬ ‫م��ق��ارب��ة شمولية منفتحة على‬ ‫املستقبل بغية وضع حد ملسلسل‬ ‫العنف ف��ي اجل��ام��ع��ة املغربية‪،‬‬ ‫وليس وفق مقاربة تغذي احلقد‬ ‫وال��ك��راه��ي��ة وت��زي��د ف��ي تعميق‬ ‫اجلراحات لتاريخية‪.‬‬ ‫ ل �ك��ن مل� ��اذا أث �ي��ر اس �م��ك من‬‫جديد في اآلونة األخيرة؟‬ ‫< ف��ي��م��ا ي��ت��ع��ل��ق ب���ي شخصيا‪،‬‬ ‫سبق لي أن اعتبرت ب��أن إثارة‬ ‫هذا املوضوع جاء مباشرة بعد‬ ‫املقال الذي كتبته بعنوان «دفاعا‬ ‫ع��ن ال���دس���ت���ور»‪ ،‬وال����ذي نبهت‬ ‫فيه إلى بعض املمارسات التي‬ ‫تفتقر إل���ى أس����اس دستوري‪،‬‬ ‫وه�����ن�����اك أط����������راف سياسية‬ ‫اتهمتني مباشرة بطريقة غبية‬ ‫لينكشف للرأي العام من يقف‬ ‫وراء ه��ذا امل��ل��ف‪ ،‬ب��ل وص��ل بها‬ ‫األم���ر إل���ى ح��د ط���رح امل��ل��ف في‬ ‫س��ؤال شفوي على وزي��ر العدل‬ ‫واحلريات‪ ،‬ومحاولة إثارته مرة‬ ‫أخرى أمام القضاء‪ ،‬الذي سبق‬ ‫أن قال فيه كلمته وخضع جلميع‬ ‫م��راح��ل ال��ت��ق��اض��ي‪ .‬إذن هناك‬ ‫اس��ت��رات��ي��ج��ي��ة م��ك��ش��وف��ة إلبقاء‬ ‫ه��ذا امللف ح��اض��را ف��ي وسائل‬ ‫اإلع��ل��ام‪ ،‬وم��ق��ت��رن��ا ب��اس��م عبد‬ ‫العالي حامي الدين‪ ،‬العتبارات‬ ‫س��ي��اس��ي��ة ب���ال���درج���ة األول������ى‪،‬‬ ‫وم���ح���اول���ة ل��ت��ش��وي��ه السمعة‪.‬‬ ‫لكنني أرى أن��ه إذا ك��ان��ت مثل‬ ‫هذه االدعاءات واملزاعم ميكن أن‬ ‫تؤثر على السمعة التي يتوفر‬ ‫عليها اإلن��س��ان‪ ،‬فمعنى ذل��ك أن‬ ‫اإلنسان ليست له سمعة حقيقية‬ ‫وليست له أدنى مصداقية‪ ،‬دون‬ ‫أن يعني ذل��ك ع��دم ال��رغ��ب��ة في‬ ‫ال��وص��ول إل��ى احلقيقة في هذا‬ ‫امللف وغيره من امللفات‪ ،‬بعيدا‬ ‫عن أي توظيف سياسي بطبيعة‬ ‫احلال‪.‬‬ ‫ سبق أن اتهمت حزب األصالة‬‫واملعاصرة بأنه يشكل ‪ -‬خطرا‬ ‫على الدميوقراطية‪ ،‬وبأنه يجب‬ ‫أن ي �ط �ه��ر ه �ي��اك �ل��ه م ��ن بعض‬ ‫رم��وز ال�ف�س��اد‪ ،‬ع�لام استندت‬ ‫في ذلك؟‬ ‫< ه����ذه ل��ي��س��ت ات���ه���ام���ات‪ ،‬بل‬ ‫توصيف موضوعي‪ ،‬ألن نشأة‬ ‫حزب األصالة واملعاصرة ليست‬ ‫طبيعية‪ .‬هو لم يخلق كمضغة‬ ‫وع���ل���ق���ة ف���ع���ظ���ام ث����م كسوناه‬ ‫حلما‪..‬هذا احل��زب خلق جبارا‬ ‫ف��ي األرض م��ن��ذ ال��ي��وم األول‪،‬‬ ‫وب��ال��ت��ال��ي ف��ه��ذه ال��ن��ش��أة غير‬ ‫الطبيعية جعلت احل��زب يحتل‬ ‫الرتبة األول��ى في البرملان دون‬ ‫أن ي���ش���ارك ف���ي االنتخابات‪،‬‬ ‫وهذه أسطورة في تاريخ احلياة‬ ‫السياسية املغربية‪ ،‬وال بد من‬ ‫االعتراف بأن هذا مت بفعل فاعل‪،‬‬ ‫وال��ف��اع��ل ه���و اإلدارة والدعم‬ ‫امل��ب��اش��ر ل��ل��م��رش��ح�ين‪ ،‬وأيضا‬ ‫ت��ش��ج��ي��ع ال���ت���رح���ال السياسي‬ ‫بالترغيب والترهيب‪ .‬طبعا نحن‬ ‫ل��ي��س ل��دي��ن��ا م��ا نخفيه‪ ،‬فنحن‬ ‫ح��زب تأسس منذ السبعينيات‬ ‫م��ن ال��ق��رن امل��اض��ي‪ ،‬وب��دأن��ا في‬ ‫ال��ب��ن��اء ت��دري��ج��ي��ا ح��ت��ى أصبح‬ ‫ال��ع��دال��ة والتنمية على م��ا هو‬ ‫عليه اآلن‪ .‬نحن نقول إن األصالة‬ ‫واملعاصرة عليه أن يقوم بنقد‬ ‫ذات��ي‪ ،‬وأن يعترف بأنه بالفعل‬ ‫ارت��ك��ب أخ��ط��اء ف��ادح��ة ف��ي حق‬ ‫الدميوقراطية املغربية الفتية‪.‬‬ ‫ هل األص��ال��ة املعاصرة عدو‬‫للعدالة والتنمية؟‬ ‫< ال أع��ت��ق��د ذل����ك‪ ،‬ب���ل هؤالء‬ ‫مغاربة ومن حقهم أن يتكتلوا‬ ‫ف���ي ت��ن��ظ��ي��م س���ي���اس���ي‪ .‬نحن‬ ‫ن��ت��ح��دث ف��ق��ط ع��ن الوسائل‪،‬‬ ‫فالدولة لم تكن في حاجة إلى‬ ‫حزب يدعم اختياراتها بطريقة‬ ‫فجة‪ ،‬فاملغاربة اليوم مجمعون‬ ‫ع��ل��ى ال��ن��ظ��ام امل��ل��ك��ي‪ ،‬ومنذ‬ ‫م��ج��يء امل��ل��ك محمد السادس‬ ‫مت احلسم في هذا املوضوع‪،‬‬ ‫وعبد اإلله بنكيران مهما طال‬ ‫وضعه في السلطة سيغادرها‬ ‫بقوة القانون واملنطق‪ ،‬بينما‬ ‫امللكية راس��خ��ة ف��ي مكانها‪.‬‬ ‫أن��ا أعتقد ب��أن طبيعة نشأة‬ ‫ه���ذا احل����زب ه��ي ال��ت��ي فيها‬ ‫إش��ك��ال‪ ،‬ف��ل��و ت��ط��ورت «حركة‬ ‫ل��ك��ل ال��دمي��ق��راط��ي�ين» بشكل‬ ‫تدريجي وطبيعي إل��ى حزب‬ ‫سياسي ل��ه إيديولوجية وله‬ ‫خ��ط سياسي بطريقة عادية‬ ‫وان��س��ي��اب��ي��ة دون دع����م من‬ ‫طرف الدولة ملا كان لدينا أي‬ ‫اع���ت���راض‪ ،‬ل��ك��ن ه���ذا احلزب‪،‬‬ ‫وأقصد بذلك بعض األشخاص‬ ‫داخ��ل��ه‪ ،‬أدخ��ل أسلوبا جديدا‬ ‫في املمارسة السياسية يعتمد‬ ‫ع��ل��ى ال��س��ل��ط��وي��ة واستغالل‬ ‫ال��ن��ف��وذ أو ال��ق��رب م��ن بعض‬ ‫مراكز النفوذ ملمارسة أسلوب‬ ‫الترهيب والتخويف‪ ،‬وهذا لم‬ ‫يعد م��ن املمكن ال��رج��وع إليه‬ ‫إطالقا‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/02/25 ‫ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ‬1997 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﻭﻻﺭﺍ‬114.10 w�Ëb�« ”UOI�« ÂU) WKłü« œuIF�« —UFÝ√ XFHð—« qzôbÐ W�uŽb� ¨ÂdBM*« WFL'« Âu¹ X½dÐ Z¹e� »UIŽ√ w� WO½U*_«  U�dA�«  U¹uMF� s�% vKŽ XN½√Ë Æ5²IÐU��« 5²�K'« w??� …œU???Š dzU�š WFHðd� ‰Ë«b??²??�« W�Kł q¹dЫ rOK�ð X½dÐ œuIŽ W¹u�²�« bMŽ q−�²� ¨WzU*UÐ 0.50 Ë√ U²MÝ 57?Ð ‚UD½ w� XŠË«dð Ê√ bFÐ qO�d³K� «—ôËœ 114.10 Æ«—ôËœ 114.79 w�≈ «—ôËœ 113.60 s�

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.11

2.33

12.13

13.40

7.80

8.62

3

*‫ﻋﺰﻳﺰ ﺃﺧﻨﻮﺵ‬

WLN� …uDš f¹—UÐ ÷dF� WOÐdG*« WOŠöH�«  UO½ËUF²�« d¹uD²� d¹b½ rOŠd�« b³Ž ∫Á—ËUŠ ¨U³¹dIð f¹—U³Ð WŠöHK� w�Ëb�« ÷dF*«  «—Ëœ q� sŽ ÂUð »UOž bFÐ ≠ w� WM��« Ác¼ …uIÐ »dG*« dC×¹ ¨2009 WMÝ w� W²¼UÐ W�—UA�Ë ø‰uײ�« «c¼ w� d��« U� ¨÷dFLK� WO�U(« …—Ëb�« f¹—U³Ð WŠöHK� w�Ëb�« ÷dF*« Ê√ v�≈ …—Uýù« s� bÐô ¨ôË√ æ WM��« Ác¼ …—Ëœ w� WOÐdG*« W�—UA*«Ë ¨W¹UGK� ULN� UŁbŠ d³²F¹ ¨p�c� ¨wðQð w¼Ë ¨U�½d�Ë »dG*« 5Ð W¹—U−²�«  U�öF�« …u� fJFð …dOGB�«  UŠöH�«Ë WOÐdG*«  UO½ËUF²K� W�d� ¡UDŽ≈ qł√ s� nK²�� w� W¹œUB²�ô« W×KB*«  «–  UŽuL−*« —UÞ≈ w� WLEM*« ¨ÂUN�« Àb(« «c¼ w� UN�HM� Z¹Ëd²�« qł√ s� WOK;«  U−²M*« Íc�« ¨wDÝu²*« Ãu²M*UÐ «bł 5L²N� 5JKN²�� v�≈ tłu²�«Ë …d� ‰Ë√ ÁcN� ¨ÊuLKFð UL�Ë ÆtM� rN� bO�— vKŽ »dG*« d�u²¹ w� ULN� UFÐUÞ wÐdG*« —uC(« UNO� w�²J¹ ¨ «uMÝ …bŽ cM� ÂU�√ ‰U−*« `²�Ë dO³� ÕUMł W�U�≈ ‰öš s� p�–Ë ¨÷dF*« «c¼ p�–Ë ¨WOK;« UNðUłu²M� .bIð qł√ s�  UO½ËUF²�« s� dO³� œbŽ w� e�d¹ Íc�« ¨dCš_« jD�*« 5�UC� qOFH²Ð UÝUÝ√ j³ðd¹ ÆWOŠöH�«  UO½ËUF²�«  Ułu²M� d¹uDðË rŽœ vKŽ tM� rN� ¡eł «bNŽ ÂuO�« ÊUMýb¹ U�½d�Ë »dG*« Ê≈ ‰uI�« sJ1 ¨ÂuLF�« vKŽË Í—u×� vKŽ eO�d²�« l� ¨wŠöH�« Ê«bO*« w� ÊËUF²�« s� «b¹bł ÆWJKL*« w� WOMN*«  UŽuL−*« d¹uDð vKŽ «c�Ë ¨Y׳�«Ë s¹uJ²�« UNÐ sJ1 w²�« WI¹dD�« ‰uŠ ¨”UÝ_UÐ ¨VBM¹ ÂuO�« dOJH²�«Ë s� ¨Y׳�«Ë s¹uJ²�« vKŽ eO�d²�«Ë q³I²�*« w� UMðU�öŽ dOÞQð W�UšË ¨rOKF²�« ‰U−� w� WO�½dH�« WÐd−²�« s� …œUH²Ýô« ‰öš ÆWOŠöH�«  U�ÝR*« w� rOKF²�« øWOŠöH�«  UO½ËUF²�«  Ułu²M� vKŽ jI� -e�— «–U* ≠ t�«uH�« q¦� ¨Èdš_« WOŠöH�«  Ułu²M*« ÊS� ¨ÂuKF� u¼ UL� æ  Ułu²M* W³�M�UÐ U??�√ ¨U??N?Ð W??�U??š ÷—U??F? � UN� ¨d??C? )«Ë q(U� ¨w�U²�UÐË ¨p??�– v??�≈ dI²Hð wN� ¨WOŠöH�«  UO½ËUF²�« ÷—UF*« w� W�—UA*« u¼  Ułu²M*« ÁcN� W�d� ¡UDŽù bOŠu�« WOŠöH�«  Ułu²M*« nK²�� ÷dŽ `O²ð w²�« ¨W�UF�« WOŠöH�« Æ…bŠ«u�« WM��« w� rN³DI²�ð dz«“ n�√ 800 Ë√ 700 w�«uŠ ÂU�√ qJAð ÷—UF*« Ác¼ q¦� w� W�—UA*« ÊS� ¨p�– v�≈ W�U{ùUÐË Èu²�� 5�% q??ł√ s�  UO½ËUF²�« W³�«u�Ë s¹uJ²� W�d� U�Ë ÆWOł—U)« ‚«uÝ_« dO¹UF* VO−²�¹ qJAÐ t{dŽË Ãu²M*« u×½ —U�*« W¹«bÐ u¼Ë ¨W¹UGK� «bOł d³²F¹ ¨UO�UŠ tO�≈ UMK�Ë Æ‰U−*« «c¼ w� d¹uD²�«Ë ¡UDF�« s� b¹e�

7.93

8.76

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.61 11.73

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

…œUF��« wð—U�

5−��Ë√ »dG�

»UЗ

»dG*« XMLÝ≈

»dG*« rO��u¼

XOÝËdÐ wMO�

16,00

147,75

235,55

695,00

1544,00

146,00

% - 5,49

% -5,97

% 5,99

% 3,73

% 5,61

% 9٫69

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ ﻣﻼﻳﻴﻦ‬4.2 ‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺳﻨﺘﻴﻢ ﻭﻋﺪﺩ ﺍﻟﺰﺑﺎﺋﻦ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ‬3090 ‫ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻓﺎﻗﺖ‬

2012 w� rO²MÝ —UOK� 320 XGKÐ w³FA�« pM³�« WŽuL−� ÕUЗ√ w� W??ÞU??Ýu??�«Ë W??O??�U??*«  U??�b??)« ¨2012 WMÝ ‰öš «u/ ¨W�—u³�« ·dA¹ w²�«  ôË«b²�« r−Š mK³O� 20.2 s??� d??¦??�√ ås??¹ö??³??¹≈ò UNOKŽ Ær¼—œ —UOK� XI�«Ë b??� W�uJ(« X??½U??�Ë VKÞ v??K??Ž 2012 W??M??Ý ‰ö????š WL¼U�LK� w³FA�« Íe�d*« pM³�« ‰ULÝ√— w� WzU*« w� 50 WB×Ð rÝ« X% UNŁ«bŠ≈ r²OÝ W�dý Æå‰U½uOÝU½d²½√ pMÐ pO²MKÞ√ò —uAM*« Í—«“u??�« ÂuÝd*« œU??�√Ë WL¼U�� Ê√ WOLÝd�« …b¹d'UÐ w� ×bMð w³FA�« Íe�d*« pM³�« Èu²�� vKŽ t²DA½√ WOLMð —UÞ≈ bŠ√ qJA¹ Íc�« ¨wI¹d�ù« ‚u��« WŽuL−* wł—U)« uLM�« rzUŽœ ŸËdA*« h�¹Ë ÆWO³FA�« „uM³�« fK−�  «– WCÐU� W�dý À«bŠ≈ ¨Í—«uH¹ù« Êu½UIK� WF{Uš …—«œ≈ WŽuL−�  U??L??¼U??�??� r??C??²??Ý ∫WF³��« „U??M??Ð_« w??� åÃÆ·≈Æ√ò åqÝUÐòË ¨—«uH¹œ  uJ�UÐ åwÝUÐò ¨5M³�UÐ åÊ≈Æ»U???ÐòË ¨‰UGMO��UÐ Æ»U????ÐòË ¨u??žu??D??�U??Ð åÃÆ U???????ÐòË å‰«ÆÂ≈ÆUÐòË ¨uÝU�UMO�—u³Ð å·≈ Æd−OM�UÐ åË√ÆÊU?????????ÐåË ¨w???�U???0 e¹eFð s� WOKLF�« Ác¼ sJL²ÝË w³FA�« Íe??�d??*« pM³�« b??ł«u??ð WIDM0 WOI¹d�≈ Ê«bKÐ WF³Ý w� ÍbIM�«Ë ÍœU???B???²???�ô« œU?????%ô« r¼U�OÝË ¨UOI¹d�≈ »d??ž ‰Ëb???� W³�MÐ w³FA�« Íe??�d??*« pM³�« W�dA�« ‰ULÝ√— w� WzU*« w� 50 l�— WOKLŽ o??¹d??Þ s??Ž …b??¹b??'« ÍËU�ð WO�ULł≈ WLOIÐ UN�ULÝ√— ÊuJOÝ YOŠ ¨r??¼—œ —UOK� 1.09 U�uK2 WOMF*« W�dA�« ‰U??L??Ý√— wÐdG*« p??M??³??�« 5??Ð ÍËU??�??²??�U??Ð ÆÍ—«uH¹ù« p¹dA�«Ë

·«uD�« bOFÝ

ÂUF�« d¹b*« Êu³FAMÐ bL×� w³FA�« pM³�« WŽuL−*

©Í“«e� .d�®

WNłu*« WOJM³�«  U??�b??)« —U??Þ≈ Í—Uł mKÐ —UL¦²Ýô«Ë q¹uL²K� X¹—uЗu�ò —U???Þ≈ w??� ÷Ëd??I??�« —UOK� 35.8 w???�«u???Š åm??M??O??J??½U??Ð ÆWzU*« w� 10.5 ‚U� uLMÐ ¨r??¼—œ u¼Ë ¨ås¹öÐ≈ò  U�bš XK−Ý UL� w� h??B??�??²??*« W??Žu??L??−??*« Ÿd???�

÷ËdI�« Ê√ WŽuL−LK� W¹uM��« œU???B???²???�ô« q???¹u???L???²???� W???N???łu???*« w� 8 W³�MÐ X??F??H??ð—« w??M??Þu??�« Ær¼—œ —UOK� 184.2 mK³²� ¨WzU*« uLM�« «c???¼ Ê√ ⁄ö???³???�« ·U?????{√Ë q¹uL²� W??Žu??L??−??*« W??½U??J??� “e??F??¹ w�Ë ÆwMÞu�«Ë ÍuN'« œUB²�ô«

v�≈ ×U??)U??Ð 5LOI*« W??ЗU??G??*« s� d¦�√ ÂdBM*« d³Młœ 31 W¹Už »—U� ŸUHð—UÐ ¨r??¼—œ —UOK� 74.2 vKŽ pM³�« k�U×O� ¨WzU*« w� 4.5 Èdš_« „uM³�« w�UÐ vKŽ t�bIð ƉU−*« «c¼ w� ZzU²M�«  b�√ ¨Èdš√ WNł s�

ÂUE½ s� ‰uײ�« d³Ž ¨rNð«dšb� w� 5¹—U& 5ÐËbM� vKŽ eJðd¹ v�≈ UÐË—Ë√ w� WOÐdG*«  «—UH��« WOJMÐ  ôU�Ë `²� vKŽ eJðd¹ ÂUE½ Èd³J�« Êb??*« dzUÝ w??� WK�UJ²� ¨ «uMÝ …b????Ž c??M??� W?????O?????ÐË—Ë_« ¡UMÐe�« l????z«œË Í—U???ł q??−??Ý –≈

pM³�« W???Žu???L???−???� X???M???K???Ž√ W¹uM��« UNŠUЗ√ ŸUHð—« w³FA�« 3.2 mK³²� ¨WzU*« w� 5.6 W³�MÐ ©rO²MÝ —UOK� 320® r¼—œ  «—UOK� ÆÂdBM*« d³Młœ dNý W¹UN½ bMŽ vKŽ dA½ ¨WŽuL−LK� ⁄ö??Ð d??�–Ë ¨w³FA�« pM³K� w½Ëd²J�ù« l�u*« WŽuL−LK� W??O??�U??*« …b??ŽU??I??�« Ê√ 11.2 W³�MÐ UM�% X�dŽ WOJM³�« ¨W�dBM*« WM��« ‰öš WzU*« w� WŽuL−LK� WOð«c�« ‰«u�_« XGKÐË —UOK� 3090® r???¼—œ —UOK� 30.9 dOš_« d³Młœ W¹UN½ w� ©rO²MÝ Æ2011 w� r¼—œ —UOK� 27.9 qÐUI� w�UB�« w??J??M??³??�« "U???M???�« m??K??ÐË —UOK� 11.5 s??� b??¹“√ WŽuL−LK� ÆWzU*« w� 13.3 »—U� uLMÐ r¼—œ mKÐ ¨—b???B???*« f??H??½ V??�??ŠË pM³�« Èb??� ¡U??M??Ðe??�« l???z«œË r−Š r???¼—œ —U??O??K??� 201.9 w??³??F??A??�« 183.6 qÐUI� WzU*« w� 10 …œU¹eÐ UNML{ s� ¨2011 w� r¼—œ —UOK� ¡UMÐeK� lz«œË r¼—œ —UOK� 143.9 pM³�« WBŠ p�cÐ lHðd²� ¨œ«d??�_« WOJM³�« lz«œu�« ‚uÝ s� w³FA�« ¨WzU*« w??� 27.9 v??�≈ »d??G??*« w??� w� wÐdG� pMÐ ‰Ë√ UNKFł U� u¼Ë ⁄ö³�« ·U??{√Ë Æl??z«œu??�« lOL& q�«uð W??O??J??M??³??�« W??Žu??L??−??*« Ê√ w� W??¹—U??−??²??�« UN²J³ý l??O??Ýu??ð X׳�√ w²�« ¨WOÐdG*« ‚u??�??�« 604Ë ¨WOJMÐ W�U�Ë 1145 rCð U�U³ý 1323Ë ¨l??¹“u??²??K??� j??I??½ ¡UMГ …bŽU� XGKÐË ¨UOJOðU�uðË√ ÆÊuГ 5¹ö� 4.2 pM³�« w³FA�« p??M??³??�« q???�«Ë U??L??� WЗUG*« ÁU???& t²ÝUOÝ d??¹u??D??ð W¾³FðË Ã—U?????)U?????Ð 5???L???O???I???*«

2013 d¹UM¹ w� lł«dð wŽUMB�« ÃU²½ù« ∫»dG*« pMÐ W�U²�«  U??−?²?M?*« —U??F? Ý√ w??� ÷U??H?�?½« ÆlMB�« WzU*« w� 66 W³�½ Ê√ —bB*« kŠôË ULO� ¨œu?? �— œu??łu??Ð  d?? �√ W??Ðu??ł_« s??� ‰uBŠ v??�≈ UNM� WzU*« w� 22  —U??ý√ œułË v??�≈ UNM� WzU*« w� 12Ë ¨l??ł«d??ð —UFÝ_« bNAð Ê√ l�uð q??þ w??� ¨…œU?? ¹“ ÆWK³I*« dNý√ WŁö¦�« ‰öš «œu�—  U−²M*« —U??F? Ý√ l??ł«d??ð j??³? ðd??¹Ë  UŽUMB�UÐ ¨«d??B??Š ¨l??M? B? �« W??�U??²? �« ¨W¹ËULOJ�« t³ýË WOzUOLOJ�«Ë WOz«cG�« ¨dOBI�« Èb??*« vKŽ ¨lHðdð Ê√ l�uð l� ¨WOz«cG�«  U??ŽU??M??B??�« w?? � —U?? ?F? ? Ý_« t³ýË WOzUOLOJ�«  UŽUMB�« w� lł«d²ðË ULO� ¨WO½bF*«Ë WOJO½UJO*«Ë WOzUOLOJ�« w�UÐ w??� U??Ýu??�?×?� «d??O?O?G?ð ·d??F? ð s??� ÆÈdš_« ŸËdH�« ¨Íd?? N? ?A? ?�« Ÿö???D? ?²? ?Ýô« d??³??²??F??¹Ë WO�dE�« ‰u??Š »d??G?*« pMÐ Áe−M¹ Íc??�« s� WMOŽ Èb� Í√dK� UŽöD²Ý« ¨WOŽUMB�« wŽUMB�« ŸUDI�« w� qG²Að W�ËUI� 400 WOŽu½  UODF� vKŽ ‰uB×K� ¨wMÞu�« WO�dE�« rOOIð s� sJ9 …dOB� ‰Uł¬ w� ÆV�½_« —«dI�« –U�ð« ÷dGÐ WOŽUMB�«

‰uB(« w� q�UA� s� w½UFð  UO½ËUF²�« s� b¹bF�« Ê√ UMEŠô ≠ Ác¼ l� ÊuK�UF²ð nO� ¨UNðU−²M� d¹uD²� W¹—ËdC�«  ö¹uL²�« vKŽ øWO�UJýù« ¨wŠöH�« ÷d??I?�« l??� ÊËUF²ÐË ¨d??C?š_« jD�*« —U??Þ≈ w??� æ  UO½ËUF²�« l¹—UA� q¹uL²� ÷ËdF�« s� WŽuL−� ‚ö??Þ≈ ¨åÕöH�« q¹uL²� nOK�ðòË åw{—√ò Ãu²M� UNÝ√— vKŽË ¨WOŠöH�« s�Š√ w� UNF¹—UA� q¹u9  UO½ËUF²�« s� b¹bFK� ÕUð√ «c¼Ë qJAÐ UŠU²� `³�√ q¹uL²�« v??�≈ Ãu�u�U� w�U²�UÐË ¨·Ëd??E?�«  «uM��« ‰öš l{u�« tOKŽ ÊU� U� ·ö�Ð ¨ UO½ËUF²K� d³�√ ÆWO{U*« Íd׳�« bOB�«Ë WŠöH�« d¹“Ë *

w� UFł«dð fJF¹ U0 ¨ UFO³*« w�ULł≈ U�—b²�� ¨W??O?ł—U??)«Ë WOK;«  UFO³*« l�u²¹ ¨WK³I*« d??N?ý√ WŁö¦�« ‰ö??š t??½√ r−Š w� s�% ‰uBŠ ÊuKŽUH�« ¡ôR¼ Æ UFO³*« lł«d²�« Ê√ Ÿö?? D? ?²? ?Ýô« q??−??ÝË qLA¹ U�uLŽ  UFO³*« r−Š w� ÿu×K*« bK'«Ë ZO�M�«  UŽUM� w� œu??�— t³ý WOJO½UJO*«  U??ŽU??M? B? �« w??� U??ŽU??H? ð—«Ë ŸËdH�« w�UÐ w??� U{UH�½«Ë WO½bF*«Ë «c¼ ‚U??O? Ý w??� t?? ½√ U??E? Šö??� ¨Èd?? ??š_« ‰U−*« «c¼ w� ÊuKŽUH�« l�u²¹ ¨l{u�« ¨dOBI�« Èb??*« v??K?Ž¨œu??�— t³ý ‰uBŠ bK'«Ë ZO�M�«  U??ŽU??M?�  UFO³� w??� ÆÈdš_« ŸËdH�« w�UÐ w� UŽUHð—«Ë …b¹b'«  U??³?K?D?�« h??�?¹ U??� w??�Ë ÷UH�½ô« Ê√ tð«– —bB*« ·U{√ ¨…œ—«u�«  UŽUMB�« «bŽ U� ¨ UŽUDI�« lOLł qLý XFHð—« w²�« WO½Ëd²J�ù«Ë WOzUÐdNJ�« ÆUN½QAÐ  U³KD�«  U³KD�« Ê√ v??�≈ ŸöD²Ýô« —U??ý√Ë w� ¨W??O? F? O? ³? D? �« U??N? ðôb??F? � ÊËœ v??I? ³? ð lMB�« W�U²�« lK��« ÊËe�� qE¹ 5Š ‰uBŠ ö−�� ¨ÍœU??F? �« Èu²�*« ‚u??�

¡U�*« »dG*« pM³� ÍdNA�« ŸöD²Ýô« dNþ√ ÃU²½ù« w� lł«dð ‰uBŠ WO�dE�« sŽ l� W½—UI� 2013 d¹UM¹ ‰öš WOŽUMB�« WzU*« w� 27 ÊU׳dÐ ¨tI³Ý Íc�« dNA�« ÆvDF*« «c¼ …bzUH�  «u�_« s� ÀËbŠ l�uð Íc�« ¨ŸöD²Ýô« «eŽË ‰öš wŽUMB�« ÃU²½ù« WDA½√ w� u/ v�≈ W−O²M�« Ác??¼ ¨WK³I*« dNý√ WŁö¦�«  ôËUI*« ¡U??݃— s� WzU*« w� 48 —«d??�≈ WDA½_« ÃU??²??½≈ l??ł«d??²? Ð 5??F?K?D?²?�?*« WzU*« w� 21 bO�Qð qÐUI� w� ¨WOŽUMB�« ¨ÃU²½ù« …d??O?ðË w??� ŸU??H?ð—« œu??łË rNM� Æœu�— ‰uB×Ð WzU*« w� 31 ·«d²Ž«Ë lł«d²�« «c¼ Ê√ ŸöD²Ýô« ·U{√Ë Ê√ v??�≈ «dOA� ¨ŸËd??H?�« ŸuL−0 oKF²¹ ŸËdH�« Ác¼ nK²�0 5OŽUMB�« 5KŽUH�« Èb*« v??K? Ž s??�? % ‰u??B? Š Êu??F? �u??²? ¹  UŽUM� w� 5KŽUH�« ¡UM¦²ÝUÐ ¨dOBI�« ‰uBŠ «uF�uð s??¹c??�« b??K?'«Ë ZO�M�« Æœu�— r¼—«d�≈ ¡ôR¼ sŽ ŸöD²Ýô« qI½Ë w� d?? ?šü d??N? ý s?? � l?? ł«d?? ð ‰u??B? ×? Ð

XO½d²½_« u�b�²�� UMOKŽ tÝ—U1 Íc�« jGC�« ∫ÊËeOŠ√ UMðU�bš 5�% v�≈ UMF�b¹ Æ¡«dL��« …—UI�« s� W�dH²�  «“U$SÐ ÊËe??O??Š√ Âö??�??�« b³Ž d???�–Ë WOF{u�« q????þ w????� ¨»d?????G?????*«  ôU?????B?????ð« WO*UF�« W???????�“_«Ë W??³??F??B??�« W???¹œU???B???²???�ô« XKþ YOŠ ¨UO�ËœË UOK×� W¹uI�« W��UM*«Ë UOMÞË …œU¹d�« l�u� q²% »dG*«  ôUBð« vKŽ UN²J³ý …œułË ÷ËdF�« WOЖUł qCHÐ uLM�« dýR� ÷UH�½« rž— ¨ U¹u²�*« lOLł 2¨7 v??�≈ 2011 WMÝ WzU*« w� 5 s� UOMÞË ·dF¹ Ê√ l�u²*« s�Ë ¨2012 WMÝ WzU*« w� Íc�« ¡w??A??�« ¨«œd??D??C??� «u??/ d??ýR??*« «c??¼  ôUBð« ZzU²½ vKŽ wÐU−¹≈ qJAÐ dŁROÝ U�uBš ¨2013 WMÝ s??� ¡«b??²??Ы »d??G??*« sŽ "UM�« ¡UMÐe�« W³�½ ŸUHð—« —«dL²Ý« l� 34 h�U½ v�≈ q�Ë Íc�« ¨WMLŁ_« iOH�ð ÊU� U2 ¨2012 WMÝ ‰UIMK� W³�M�UÐ WzU*« w� wKLF²�� œbŽ lHð—« YOŠ ¨wÐU−¹≈ l�Ë t� ÆWzU*« w� 42 ?Ð ‰UIM�« s� XO½d²½_« ‰ULF²Ý« UC¹√ ·dŽ UL� UÝuLK� «—uDð eOłË ·dþ w� Y�U¦�« qO'« ‚u��« w� …bz«— »dG*«  ôUBð« X׳�√Ë ¨WzU*« w� 47¨22 v�≈ qBð W³�MÐ WOMÞu�« l� W½—UI� WzU*« w� 40¨3 U¼—b� …œU¹eÐ Í√ XO½d²½ú� W³�M�UÐ t�H½ ¡wA�«Ë ¨ 2011 «—uDð r�d�« ·dŽ YOŠ ¨w�UF�« VO³B�« Í– WzU*« w� 99¨92 ?Ð WzU*« w� 15¨6 v�≈ q�Ë Æ‚u��« W³�½ s� ÊS� ¨WO*UF�« ‚u��« t�dFð U� ·ö�ÐË Uþu×K� «—uDð UOMÞË ·dF¹ XÐU¦�« nðUN�« XÐU¦�« UN×M1 w²�«  ôULF²Ýô« œbFð W−O²½ «c¼ ¨å‰≈≠”≈≠Íœ≠√òd³Ž …eHK²�« ¨XO½d²½_U� ?Ð «—uDð ·dF¹ XÐU¦�« nðUN�« qFł vDF*« s� WB×ÐË ¨2011 l� W½—UI� WzU*« w� 2¨3 ÆWzU*« w� 90¨2 ?Ð —bIð  ôUBðô« ‚uÝ

q�UA� t??ł«u??½ ÊU??O??Š_« V??�U??ž w???�ò ∫‰U????�Ë …dÐUF�« W¹d׳�« ‰U³(« nK²Ð oKF²ð WOMIð „U³ý V³�²ð ÊUOŠ_« iFÐ w�Ë ¨ «—UIK� ¨X½d²½_« jЗ ‰U³Š ·öð≈ w� dš«u³�« bO� w²�« ◊u??G??C??�« Ê≈ r??J??� ‰u???�√ w??½u??Žœ s??J??� d³Ž »dG*« w� X½d²½_« uKLF²�� UNÝ—U1 UNð«– bŠ w� w¼ ¨wŽUL²łô« q�«u²�« l�«u� 5�% vKŽ qLF½ UMKF& –≈ ¨WOÐU−¹≈ W�Q�� w� WOÐU−¹ù« UM²H�K� s� U�öD½« UMðU�bš vKŽ r¼dJý√ U½Q� «c�Ë ÆUMzUMГ l� q�UF²�« w� —UL¦²Ýô« vKŽ U½eH×¹ t½_ ¨«c¼ rNDG{ ÆåWO²×²�« vM³�« UNðdA½ w??²??�« ¡U??³??½_« ÊËe??O??Š√ »c???�Ë Êu� sŽ WO�½dH�« …dšU��«  ö−*« ÈbŠ≈ WO�½dH�«  «u??I??K??� d??�u??ð »d??G??*«  ôU??B??ð« W�Uš  UODF� w??�U??� ‰U??L??ý w??� WKšb²*« Æs¹œdL²*« 5KðUI*« vKŽ XMB²�UÐ W�U×B�« Âd????²????Š√ò ∫ÊËe????O????Š√ ‰U?????�Ë U�U9 —UŽ åËb³¹≈ w�—Uýò d³š sJ� ¨…dšU��« V−¹ UL� ¨…uIÐ tÐc�√ UM¼ U½√Ë ¨W×B�« s� YOŠ ¨w�U� w� UMŽd� Ê√ lOL'« tLKF¹ Ê√ Ác¼ s� ¡ÍdÐ ¨WЗUG*« iFÐË ÊuO�U� qLF¹ w¼ w�U� w� ‰Ë_« qŽUH�« Ê√ UL� ¨ U�UNðô« ¨ÂuJOKOð f½«d� sŽ WŽdH²�  ôUBð« W�dý v�≈ WO�½dH�« W??�Ëb??�« Q−Kð Ê√ qIF¹ nOJ� W�ÝR* UFÐUð UŽd� „d²ðË »dG*«  ôUBð« ÆåUN�H½ WO�½dH�« W�ËbK� W�uK2 sŽ t¦¹bŠ ÷dF� w� ÊËeOŠ√ nA�Ë W�Uš ¨¡«dL��« …—UI�UÐ  «—UL¦²Ýô« ‚U�¬ …dN³� ZzU²½ XIIŠ »dG*«  ôUBð« ŸËd� Ê√ UO½U²¹—u�Ë u�U�UMO�—uÐË w�U� s� q� w� „UM¼ Ê√Ë ¨WÞ—UH�« WM��« rÝdÐ ÊuÐUG�«Ë jI� fO� ¨—UL¦²Ýö� WOK³I²�� l¹—UA� s�U�√ w� U/≈Ë ¨qŠU��«Ë UOI¹d�≈ »dž w�

¡U�*« fOz— ¨ÊËe???O???Š√ Âö???�???�« b??³??Ž s??K??Ž√  ôU???B???ðô W???O???ŽU???L???'« …—«œù« f??K??−??� ¨lЫd�« q??O??'« v??K??Ž ÊU???¼d???�« Ê√ ¨»d???G???*« ¨WŽuL−*«  U??¹u??�Ë√ s??� `³�√ ¨åw??ł 4ò ‰öš Àbײ¹ ÊU??� Íc??�« ÊËeOŠ√ ·U??{√Ë Âu¹ ¡UCO³�«—«b�UÐ XLE½ WO�U×� …Ëb??½ W¹uM��« ZzU²M�« .bI²� ¨ÂdBM*« fOL)« U�b� WO{U� WŽuL−*« Ê√ ¨»dG*«  ôUBðô `O²OÝ U0 ¨WO²×²�« WOM³�« b¹b& w� s� nŽUC²¹ Ê√ X½d²½_« VO³B� Æ…d� 15 v�≈ 4 Ê√ ÊËeOŠ√ ·U??{√Ë ·UO�_« XO³¦²� ‰UGý_« w� X??N??²??½« W??¹d??B??³??�« WM¹b0 q??Š«d??*« v???�Ë√ Ê√Ë ¨W???????¹b???????L???????;« vKŽ ÂbI²ð ‰U??G??ý_« ¡UCO³�«—«b�« bOF� YKŁ v�≈ XK�Ë b�Ë ÆUNKŠ«d� ÊËe?????????O?????????Š√ W³ÝUM*« qG²Ý« sŽ Y????¹b????×????K????�  U??????????¼«d??????????�ù« UNNł«u¹ w²�« V?????????O?????????³?????????� ¨X??????½d??????²??????½_« ÊuJð w???²???�«Ë V�UG�« w????� W??????????ł—U??????????š …œ«—≈ s??????Ž ¨5???O???M???I???²???�« ©·Æ„®

ÊËeOŠ√ Âö��« b³Ž


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2013/02/25 ‫ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ‬1997 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

d�uð UN²�bI� w� ¨WON¹bÐ ◊Ëdý d�uð ◊d²A¹ WOÐUOM�« WOÞ«dI1b�« oO³Dðò WOÞ«dI1b�« ‰uײð tÐUOž W�UŠ w�Ë ¨U� W�Ëœ ÊUJÝ tOKŽ lL−¹ wŽUL²ł« bIŽ ÆåWOžUÞ ÂUE½ v�≈ rŁ s�Ë W¹œ«b³²Ý« v�≈ WOÐUOM�« ‫*ﻛﺎﺗﺐ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻣﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﺩﻣﺶ‬ ºº vM� œU¹“ ºº

www.almassae.press.ma

 UЗUI*« w�  «dE½Ë  U�UB²šô« w�  «¡«d� ÆÆÊU*d³K� WOF¹dA²�« WHOþu�«

(3/2) ÆrJ(« w� rN²³ž— ÂbŽ UML{ bOH¹ bOI�« Ë√ qO−�²K� ŸdA*« œUL²Ž« Ê≈ W�—UALK� ”U??ÝQ??� WOÐU�²½ô« W×zö�« w??� Í√ wMÞu�« qO−�²�« s??Ž ôb??Ð ¨WOÝUO��« ⁄uKÐ l� WOMÞu�« W�UD³�« vKŽ d�u²�« —UOF� ¨wÐU�²½ô« býd�« sÝ ¨U�UŽ dAŽ WO½ULŁ WЗUG*« 5??M?Þ«u??*« s??� Èd³� W×¹dý qFł 5Ð sL� ¨WOÝUO��« W�—UA*UÐ WOMF� dOž WMÝ 18 5??G? �U??³? �« Í√ ¨W??L? �? ½ Êu??O? K? � 20 s2 s??Þ«u??� 5??¹ö??� W??²? Ý b??$ ¨‚u???� U??L? � ×U??š r??¼ »U??�?²?½ô« ◊Ëd??ý vKŽ ÊËd??�u??²?¹ WOÞ«dI1b�U� w�U²�UÐË ¨WOÐU�²½ô« …d??z«b??�« rJ(UÐ v?? ?�Ë_« w??¼ W??O? ³? K? ž_« Ê√ w??C?²?I?ð V³��« u¼ ≠U½dE½ w�≠ p�– qF�Ë ¨…œUOI�«Ë W�UD³�« œUL²Ž« ŸdA*« VM& ¡«—Ë s�UJ�« U�uš WOÝUO��« W�—UALK� ”UÝQ� WOMÞu�« v??½œ√ v??�≈ WOÝUO��« W??�—U??A?*« l??ł«d??ð s??� fO� qLAð W??�“_« qF−¹ U2 ¨UN� Èu²�� U/≈Ë ¨ UÐU�²½ô« w� W�—UA*« »«eŠ_« jI� ÆqJ� wÝUO��« ÂUEM�« b??Ž«u??I? �« «d?? ²? ?Š« ÷«d?? ²? ?�« l??� v??²? Š ¨W??O?Þ«d??I?1b??�« W??³?F?K?�« w??� UNOKŽ ·—U??F? ²? *«  «u�√ v�≈ «œUM²Ý« rJ(« Ê√ d³²F½ UM½S� ¨ UÐU�²½ô« w� W�—UA*« WO³Kž_« ÊuJð b� w� 14 v?? �≈ Ÿu??L? −? *« w??� q??B?ð ô s??J? �Ë ”—UL*« wÝUO��« nMF�« s??� Ÿu??½ ¨W??zU??*« vKŽ ‰«œ wIOIŠ dNE�Ë ¨WOÞ«dI1b�« rÝUÐ Ê√ vKŽË ¨WO½U*d³�« WOKO¦L²�« w� W�“√ œułË WOÞ«dI1b�« W¹dE½ w� ·ËdF*« WO³Kž_« √b³� ¡u??{ v??K? Ž t??²?A?�U??M?*  U??H??�Ë v?? �≈ ÃU??²? ×? ¹ W�—UA*« ÊuJ� «—U³²Ž« ÆWÝË—b*«  UODF*« w� U??/≈Ë jI� »dG*« w� fO� ¨WOÝUO��« WKLł ÕdDð X׳�√ ¨‰Ëb?? �« s??� WŽuL−� sÞ«u*« W�—UA� Èb??� ‰u??Š  ôƒU�²�« s� W�—UA*« V�½ ÊS� ¨WOÝUO��« WOKLF�« w� ¨dš¬ v�≈ ÂUE½ s� U¼dOŁQð  U??ł—œ nK²�ð ŸeH�« vKŽ Y??ŽU??Ð W??L?E?½_« iFÐ w??� wN� WÐU¦0 Èdš√ WLE½√ w�Ë ¨X½œ ULK� ·u)«Ë ÆWOÞ«dI1b�« Wł—œ ”UO� tÐ r²¹ d²�u�dð

W−MDÐ ‚uI(« WOK� w� YŠUÐ –U²Ý√* ◊UÐd�UÐ w�¹u��«

WOF¹dA²�«  UÐU�²½ô« w� U¼“u� dŁ≈ 1998 W�—UA� W³�MÐË bŽUI*« WO³KžQÐ 1997 WM�� qJAÐ ªWIÐU��«  UÐU�²½ô« w??� UNM� q??�√ Wł—œ XFHð—« ULK� t½√ U�uLŽ b�R½ UMKF−¹ wÞ«dI1b�« f(« œ«œ“«Ë W¼«eM�«Ë WO�UHA�« XK�Ë ô≈ ¨WOÐdG*« WOF¹dA²�«  UÐU�²½ô« w� V�½ w� …¡«dI� ªWOÝUO��« W�—UA*« W³�½ WMÝ v�≈ ‰“UMð w� UN½√ UM� `{uð W�—UA*« l� W½—UI*UÐ ¨UO³�½ X??F?H?ð—« YOŠ 2011 r²O� ¨2007 WM�� WOF¹dA²�«  UÐU�²½ô« WOF¹dA²�«  UÐU�²½ô« Ê√ vKŽ bO�Q²�« p�cÐ WOŠUM�« s??� ¨qFH�UÐ ¨qJAð 2011 WM�� a??¹—U??ð w??� W??O?�?¹—U??ð WD×� W??O?łu??�u??½Ëd??J?�« WOÝUO��« WOŠUM�« s??�Ë ¨w??Ðd??G?*« ÊU??*d??³?�« ¨wÐdG*« wÝUO��« ÂUEM�« w� …b¹bł WKŠd� UOIOIŠË UOKF� «—uDð W¹—u²Ýb�« WOŠUM�« s�Ë ÆU½uLC�Ë öJý ¨wÐdG*« Í—u²Ýb�« ÂUEMK�  U??ÐU??�? ²? ½ô« w??� W??�—U??A? *« V??�? ½ Ê≈ U�uBš ¨Áö??Ž√ UNO�≈ —U??A?*« WOF¹dA²�« ¨2011 WM�� WOF¹dA²�«  U??ÐU??�?²?½ô« w??� qO¦L²�« WFO³Þ s??Ž  ôƒU??�? ð ÂU??�√ UMFCð √b³*« oO³Dð WIOIŠ sŽË ¨5MÞ«uLK� w½U*d³�« o�Ë p??�–Ë ¨WO³Kž_UÐ oKF²*« w??Þ«d??I?1b??�« ∫w�U²�« qOKײ�« —UO²š« WOKLŽ w??� 5??�—U??A?*« dOž mKÐ W×zö�« w??� 5K−�*« s??� ÊU*d³�« ¡U??C?Ž√ U� u??¼Ë ¨WzU*« w� 55 e¼UM¹ U� WOÐU�²½ô« W³�½ l� W½—UI*UÐ WO³Kž_« ÊuKJA¹ rNKF−¹ XGKÐ w²�«Ë WOÐU�²½ô« WOKLF�« w� 5�—UA*« 5¹ö� 3¨6 e¼UM¹ U�® WzU*« w� 45 w�«uŠ w�«uŠ Í√ ¨©WOÐU�²½ô« WOKLF�« w� „—UA� 13¨4 q�√ s� W³šU½Ë VšU½ 5¹ö� WF³Ý ¨WOÐU�²½ô« W×zö�« w� 5K−�*« s� U½uOK� «–≈ U�uBš ¨WO³Kž_« ÊuKJA¹ p�cÐ rN� s� W??zU??*« w??� 20 W³�½ r??N?O?�≈ U??M?H?{√ U??� W�—Ë ÊuOK� 1¨2 u×½ Í√ ¨…UGK*«  «u�_« W³�½ ÊuK¦1 Êu׳B¹ YOŠ ¨…UGK� X¹uBð «u�u²¹ Ê√ v�ËÚ _U� ª5³šUM�« s� WzU*« w� 75 o�Ë Í√ ¨WO³Kž_« rJŠ ÂuNH0 rJ(« —u�√ s� tOKŽ ÂuIð U*Ë WOÞ«dI1bK� wLKF�« ÂuNH*«  UÐU�²½ô« w� rN²�—UA� ÂbŽ sJ�Ë ¨∆œU³�

WOÝUO��« …UO(« oOK�ð qJ� w�Oz— qšb� WOIOIŠ WOLMð

º º * Ê«b¹“ wÝUMJ*« º º

vKŽ UN�öš s� ‰ËU×¹ ¨…b??¹b??ł  UOC²I� w³FA�« VCG�« ¡«u²Š« wKš«b�« Èu²�*« lOLKð w??ł—U??)« Èu²�*« vKŽË ¨w??Ðe??(«Ë …dO��« s�Š vKŽ ‰uB(«Ë ÂUEM�« …—u� Æw�Ëb�« lL²−*« Êb� s� „uK��«Ë Ê√ wG³M¹ ‰ƒU�²�« «c¼ sŽ »«u'« Ê≈ qLAð WOH�Ë WO−NM0Ë WOLKŽ  UЗUI0 r²¹ UN²�bI� w� wðQð ¨W¹—u²Ýb�«  U�ÝR*« qł WOF¹dA²�« WDK��« Í√ ¨ÊU??*d??³? �« W�ÝR� ¨t½UOÐ oÐU��« u×M�« vKŽ «—uDð X�dŽ w²�« rCš w� t²OL¼√ sŽ ‰¡U�²½ UMKF−¹ «—uDð sŽË ¨»d??G? *« w??� WO½U*d³�« WOKO¦L²�« l??�«Ë XO³¦²� 2011 —u²Ýœ UNÐ vð√ w²�«  UO�ü« WHOþu�UÐ WIKF²*«  «¡«dI�« b¹b&Ë  U³�²J*« ÆÊU*d³�« v�≈ …bM�*« WOF¹dA²�« wÐdG*« —u²Ýb�« s??� w½U¦�« qBH�U� U??N?Ý—U??9 ¨W??�ú??� …œU??O? �? �« Ê√ v??K?Ž h??M?¹ …dýU³� dOž WHBÐË ¨¡U²H²ÝôUÐ …dýU³� UN²�U{ WOKO¦L²�« Ác¼ b&Ë ÆUNOK¦2 WDÝ«uÐ WOKO¦L²�U� p�cÐË ªW�_« »«u½ —UO²š« WI¹dÞ w� WOÝUO��« W�—UA*« WOŽuMÐ …bOÞË W�öŽ UN� WFO³Þ bMŽ WH�u� ¨WOF¹dA²�«  UÐU�²½ô« w� UN²Ð—UI� UMOKŽ ÷d??H?ð w??½U??*d??³?�« qO¦L²�« ¨UOÐU�Š UNKOK%Ë UO�¹—Uð UNð¡«d�Ë UOF�«Ë w¼ WOF¹dA²�«  UÐU�²½ô« Ê√ s� U�öD½« s� ö� WOÞ«dI1b�« ‰Ëb�« w� UM� “dHð w²�« ÆW�uJ(« W�ÝR�Ë WOF¹dA²�« W�ÝR*«  UÐU�²½ô« a¹—Uð w� W�—UA*« W³�½ Ê≈ 5Ð U??×? ł—Q??ð X??�d??Ž W??O? Ðd??G? *« W??O?F?¹d??A?²?�« «bł WFHðd� X½U� YOŠ ¨‰Ëe??M?�«Ë œuFB�« p??�– b??F?Ð ·d??F?²?� ¨1977Ë 1963 w²MÝ WOF¹dA²�«  U??ÐU??�? ²? ½ô« s??� ¡«b??²??Ы ôËe???½  eO9 w²�« 1993 UÐU�²½«Ë ¨1984 WM�� WK²J�UÐ vL�¹ U� fOÝQðË ¨WHOF{ W�—UA0 WMÝ s� ¡«b²Ð« W�uJ(« …œUO� v�u²²Ý w²�«

¢üf Oƒ«bh •höT πX ‘ á«©jöûàdG áØ«XƒdG áeƒµ◊G ¢SQÉ“ á«©jöûàdG áØ«XƒdG ¿CG ócDƒf Éæ∏©éj Ée ƒgh ,…Qƒà°SódG ´öûŸG É¡«∏Y ᫵∏ŸG á°ù°SDƒª∏d á«©jöûàdG áØ«XƒdG ±ÓN ≈∏Y ,Ió«≤e áeƒµë∏d

WOŠUM�« s� qJAð ÊU*d³�« UNÐ œdHM¹ …dO¦�Ë s�Ë ¨W¹cOHM²�« WDK��« vKŽ «bO� W¹—u²Ýb�« W�ÝR*« Êb� s� U�«d²Š« WO�öš_« WOŠUM�« ªWOJK*« s� Ÿ«u???½_« iFÐ w??� rÝUIð ¨U??O?½U??Ł W�ÝR*« s� q� 5Ð ¡«uÝ ¨ U�UB²šô« ¨oKF²¹ U� w� WOJK*« W�ÝR*«Ë WOF¹dA²�« Í—u²Ýb�« ÂuNH*U� ªuHF�« WÝ—UL0 ¨ö¦� ’U??B?²?š« s??� ÂU??F? �« u??H?F?�« Ê√ wC²I¹ lłd¹ ’U??)« uHF�« Ê√ 5Š w� ¨ÊU*d³�« k�U×¹ Í—u²Ýb�« ‚uDM*« sJ� ªpK*« v??�≈ uHF�« W??Ý—U??2 w??� p??K?*«  U??O?Šö??� vKŽ bOOIð Ë√ ŸuM�« w� b¹b% ÊËœ ÂUŽ qJAÐ WOF¹dA²�« W�ÝR*« 5??Ð Ë√ ¨WFO³D�« w??� lODI²Ð oKF²¹ U??� w??� W??�u??J?(« W??�?ÝR??�Ë lODI²�« ∆œU³� b¹bײ� ¨WOÐU�²½ô« dz«Ëb�« 5Š w� ¨ÊU*d³�« ’UB²š« s� wÐU�²½ô« UNð«– bŠ w� wÐU�²½ô« lODI²�« WOKLŽ Ê√ ÆWOLOEM²�« WDK��« ’UB²š« w??� qšbð d??z«Ëb??�« lODIð v??�≈ W³�M�UÐ d?? �_« f??H?½ 5Š w� ¨ÊU*d³�« UNFC¹ ∆œU³*U� ¨WOЫd²�« WDK�K� qO�√ ’UB²š« lODI²�« WOKLŽ Ê√ ÆWOLOEM²�« WOF¹dA²�« WHOþu�« ‰U−� Ê√ kŠö½ oKD�Ë ¨W¹cOHM²�« WDK��« vKŽ bOI�Ë —uE×� s� V�«d�Ë ¨WOJK*« W�ÝR*« vKŽ Õu²H�Ë ÆW¹—u²Ýb�« WLJ;«Ë pK*« Êb� w� ¨Í—u?? ²? ?Ýb?? �« Ÿd?? A? ?*« q??L? Ž b??I? � W??�?ÝR??*«  U??�U??B? ²? šô œb???;« q??B?H?�« UNO� oO�b²�UÐ UN²¹uIð v??K?Ž ¨WOF¹dA²�« W�œ d¦�√  U×KDB* t�ULF²Ý« ‰ö??š s� 5�U−*« 5Ð ’UB²šô« w� Ÿ“UM²K� U¹œUHð oKF²*« d??�_« u??¼Ë ¨wF¹dA²�«Ë wLOEM²�« W¹œdH�« ‚uI(«ò …—U³Ž ‰«b³²ÝUÐ ≠ôË√≠  U??¹d??(«Ë ‚u??I? (« …—U??³? F? Ð åW??O? ŽU??L? '«Ë d¹bB²�« w??� UNOKŽ ’uBM*« WOÝUÝ_« p�cÐË ¨—u²Ýb�« «c¼ s� Èdš√ ‰uB� w�Ë ô  U??¹d??(«Ë ‚u??I?(« Ê√ vKŽ bO�Q²�« ‰U??I?²?½ô« Í√ ¨Êu??½U??I? Ð ô≈ UNLOEMð “u??−? ¹  U¹d(« v�≈ W�UF�«  U¹d(« s� U¹—u²Ýœ wÐU�²½ô« ÂUEM�UÐ ≠UO½UŁ≠ rŁ ªWOÝUÝ_«

WOF¹dA²�« WHOþu�« W�uJ(« ”—U??9 ŸdA*« UNOKŽ h??½ œu??O?�Ë ◊Ëd??ý q??þ w??� WHOþu�« Ê√ b�R½ UMKF−¹ U� u¼Ë ¨Í—u²Ýb�« ·ö??š v??K?Ž ¨…b??O?I?� W�uJ×K� WOF¹dA²�« p�–Ë ¨WOJK*« W�ÝRLK� WOF¹dA²�« WHOþu�« ∫WO�U²�« W¹—u²Ýb�«  ôU(« o�Ë hM¹ YOŠ ¨åÊ–ù« Êu½U�ò W�UŠ ¨ôË√ t??½√ v??K?Ž 2011 —u??²? Ýœ s??� 70 q??B?H?�« c�²ð ÊQÐ W�uJ×K� Ê–Q??¹ Ê√ Êu½UIK� sJ1 ¨WMOF� W¹UG�Ë ¨œËb×� s�e�« s� ·dþ w� Êu½UI�« h²�¹ dOЫbð ¨rOÝ«d� vC²I0 rOÝ«d*« ÁcNÐ qLF�« Íd−¹Ë ¨U¼–U�ðUÐ …œUŽ vKŽ UN{dŽ V−¹ t½√ dOž ÆU¼dA½ œd−0 qł_« ¡UN²½« bMŽ ¨W�œUB*« bBIÐ ÊU*d³�« qD³¹Ë ¨U¼—«b�SÐ Ê–ù« Êu½U� ÁœbŠ Íc�« ÊU*d³�« w�K−� qŠ l�Ë U� «–≈ Ê–ù« Êu½U� ÆUL¼bŠ√ Ë√ hM¹ YOŠ ¨å5½«u� rOÝ«d�ò W�UŠ rŁ Ê√ UNMJ1 W�uJ(« Ê√ vKŽ 81 qBH�«  «—Ëb�« 5Ð WK�UH�« …d²H�« ‰öš ¨—bBð w� d??�_« UNOMF¹ w²�« ÊU−K�« l� ‚UHðUÐË V−¹ ¨5?? ½«u?? � r??O? Ý«d??� ¨5??�? K? −? *« ö?? � ·dÞ s� UNOKŽ W�œUB*« bBIÐ UN{dŽ Ÿœu¹ ÆWO�«u*« W¹œUF�« tð—Ëœ ‰öš ÊU*d³�« fK−� V²J� Èb� Êu½UIÐ ÂuÝd*« ŸËdA� w� WOMF*« ÊU−K�« lÐU²²�UÐ tA�UMðË ¨»«uM�« qł√ q??š«œ ¨q�u²�« WOGÐ ¨5�K−*« ö� w� ULNMOÐ „d??²?A?� —«d?? � v??�≈ ¨ÂU?? ¹√ W??²?Ý ÊS� ¨‚U??H? ðô« «c??¼ qB×¹ r??� «–≈Ë Æt??½Q??ý fK−� w� WOMF*« WM−K�« v�≈ lłd¹ —«dI�« Æ»«uM�« w� WOF¹dA²�« W??H?O?þu??�« Ê√ Z²M²�½ ∫·«dÞ√ WŁöŁ 5Ð WŽ“u� wÐdG*« —u²Ýb�« w� ¨W�uJ(« rŁ ÊU*d³�«Ë WOJK*« W�ÝR*« …—uE×� W¹cOHM²�« WHOþu�« WÝ—U2 Ê√ 5Š WHOþu�« l¹“u²� ªWOF¹dA²�« WDK��« vKŽ X�dŽ WŁö¦�« »UD�_« Ác¼ 5Ð WOF¹dA²�«  U�UB²š« s� q� hOKIð ÁU&« w� «—uDð `�UB� W¹cOHM²�« W�ÝR*«Ë WOJK*« W�ÝR*« ∫wK¹ U� o�Ë WOF¹dA²�« W�ÝR*« …b??¹b??ł  U??�U??B? ²? š« W??�U??{≈ ¨ôË√

W�«bF�« W�uEM� Õö�≈ ‰uŠ wMÞu�« —«u(« ¡UN½≈Ë Í—u²Ýb�« q¹bF²�« bFÐ WOzUM'« WÝUO�K� ‰P� Í√ º º *ÍË«dCF�« w�UF�« b³Ž º º

dOžË WOŽdý dOž ‰UF�√ W??Ý—U??2Ë ÷«d???�_« fO�«u� q??š«œ ¡UM−��« ·uH� w� WO�öš√ WOF{Ë Ê≈ ‰uI�« lOD²Ý√ qÐ ¨Êu−��« nK²�� qI� w??� r¼U�ð Ê√ sJ1 WO�U(« Êu−��« VO�UÝQÐ œËe²K� W�d� tODFðË Âd−*« V¼«u� p�c� ¨Â«d??łù« r�UŽ w� WO�«d²Š« d¦�√ tKF& »U³A�«Ë W�uHD�UÐ ¡UM²Žô« vKŽ …bAÐ `�√ w½S�  «c??�U??Ð ¡U??M??²??Žô«Ë —U??J??²??Ðô« vKŽ lO−A²�«Ë d³Ž t³¹cNðË ¡gM�« WOÐd²ÐË U¹dJ�Ë UO{U¹— œbŽ w� …œU¹e�«Ë W³�«d*«Ë WO½u¹eHK²�« Z�«d³�« V½U'« wŽ«dð WOł–u/ dO¹UF� o�Ë Êu−��« —d�√Ë ¨qLF�«Ë W¹UŽd�«Ë w½u½UI�«Ë w�uI(« j³CM¹ tKF−¹Ë 5−��« `KB¹ Íc�« ¨qLF�« q�J�« ‰bÐ wFL²−*« t�UE½ fÝRð w²�« rOIK� s�√ vKŽ Áœd9 g�U¼ s� lÝu¹Ë Áb�H¹ Íc�« ÆtFL²−� —«dI²Ý«Ë ¨À«b??Š_« ÕuMł …d¼UEÐ oKF²¹ U� w??�Ë dEM�« …œUŽ≈ …—ËdC�UÐ wC²Ið UN²'UF� ÊS� W¾AM²�«  U??�??ÝR??�Ë …d?????Ý_« W??�u??E??M??� w???� Êb*« ‰UHÞ√ W¹ƒ— ‰u³� sJ1 ö� ¨WOŽUL²łô« WÝ—b*« ×UšË  U�dD�« w�  «dAF�UÐ 5NzUð q�√ ô 5O�M� Ë√ wMN*« s¹uJ²�«  U�ÝR�Ë Æ·U¹—_«Ë dý«b*«Ë Íœ«u³�«Ë ÈdI�« w� rN� W{U¹d�«Ë W�UI¦�« —Ëœ qOFHð ¨Ê–≈ ¨wG³M¹ …eNł_« qšbð …—Ëd{Ë ¨WOŽUL²łô« W¹UŽd�«Ë U???N???ð«¡«d???ł≈Ë U??N??ðU??½u??J??� n??K??²??�??0 W??O??M??�_�� nOH&Ë ÀU¦²łô W¹œU*« UNðU½UJ�≈Ë WO�U³²Ýô« b¹bAðË ¨W¾ýUM�« q³I²�� œbNð w²�« lÐUM*« q� V¹d�ð w??� r??¼U??�??¹ s??� q??� v??K??Ž  U??Ðu??I??F??�« nO¦JðË ¨ÂuL��« w� —U&ô« ‰öš s� ‰uIF�« WO³D�« ’«d????�_« w??łËd??� q??� v??K??Ž W??³??�«d??*« lAÐ√  U³³�� r¼√ s� d³²Fð w²�« WÝuKN*« ŸËdH�«Ë ‰u�_« oŠ w� VJðdð w²�« rz«d'« wLOKF²�«Ë ÍuÐd²�« ‰U−*« œbNðË »—U�_« q�Ë —UE²½« w??� ¨‰U???(« WFO³DÐ ¨p???�–Ë ª»d??G??*U??Ð q� Á«d??¹ UL� wLOEM²�«Ë wF¹dA²�« Õö??�ù« Æ5BB�²*«

t²Ý—U2 ‰U??J??ý√Ë œU�H�«  U¹u²�� Ê√ tO� pý ô U2 ¨Y³F�« s� W�UŠ w� »dG*« XKšœ√Ë ‚UDð ô «œËb??Š XK�Ë w²�«  «—UFA�« ÊQÐ W�“Uł WŽUM� vKŽ 5MÞ«u*« rEF� qFł Æ…√dł_«Ë oO³D²�« u×½ rOK��« UNI¹dÞ b& s� W�Ëb�« UNF�dð qHÝ_« „—b??�« v�≈ »dG*« —«b×½« UšuÝ— WŽUMI�« Ác¼ b¹e¹Ë UL� Æ…uýd�« WЗU×� Ë√ W¹dA³�« WOLM²�« h�¹ VOðdð q� w� «uKŠ ULM¹√ UN½uO×¹ w²�« lzU�u�« UÝQ¹ ¡UD�³�« 5MÞ«u*« b¹eð Ô w¼ ŸU??{Ë_« Ác¼ Ê≈ ÆUN(UB�Ë W�Ëb�«  «—«œ≈ 5Ð «uKIMðË ¨XL¼ Ò ZNML*« œU��ù« s� œuIŽ Èb� vKŽ  b²�«  UL�«dð WKOBŠ p�– ¨wÐU�²½ô«Ë wÐe(« UNOIý w� WOÝUO��« …UO(« ¨”UÝ_UÐ ¨WNł s� ¨»uKD*« ”UI*« vKŽ UN²ŽUM�Ë »«eŠ_« a¹dHð Ê√ dO�u²Ð `L�O� sJ¹ r� ¨Èdš√ WNł s� ¨UNFL�Ë Èdš_« oýË W�bš w� w¼ ÊuJð W�UHý …—«œ≈ ¡UM³� W�“ö�« WO×B�« ◊ËdA�«  «—UA²Ýô« œU��≈ Ê√ UL� ÆUN²�bš w� u¼ fO�Ë s??Þ«u??*« …dÝUL��«Ë 5¹“UN²½ô« s??�  U¾� Èu??Ý oK�¹ r??� WO³FA�« ÍËd�≠ wK;« s� UNðUł—œ ·ö²š« vKŽ ¨l�«u*« «uŠU²ł«Ë t*öÝË —«dI�« c�UM� vKŽ «uMLO¼Ë ¨wMÞu�« v�≈ ≠ÍdCŠË vKŽ l−AðË åW³O��«å?Ð wŠuð w²�« ¨WOF{u�« Ác¼ ÆtðUł—œË Ò —bB� WOÐU�²½ô«Ë W??¹—«œù« l�«u*« s� XKFł ¨Êu½UI�« ‚dš s� ¡UD�³K� U×{«Ë «bžË Æ–uHM�« ‰öG²Ý«Ë gŠUH�« ¡«d¦�« ‚uÝò t½u� ËbF¹ ô  UÐU�²½ô« ‰U−� Ê√ rN²�UšË 5MÞ«u*« Æœ«eLK� sÞu�« W×KB�Ë 5MÞ«u*« W�«d� tO� ÷dFð åW??�ôœ ÁbFÐ s�Ë ¨…—«œù« W�—U³0 s�“ Ì w� r²ð  UÝ—UL*« Ác¼ X½U�Ë Æåw³K��« œUO(«å?Ð WOÝUO��« UMðUOÐœ√ w� ·dŽ Íc�« U¼œUO×Ð U�d�  UÐU�²½ô«  bž v²Š Ác¼ œU�H�« …d¼Uþ  dA²Ý« bI� w�U²�UÐ  œU�� ¨¡UM²žô«Ë VNMK� ôU−� UNO� “uH�«Ë —UL¦²Ýö� rK� ¨å…bO'« WKLF�« œdDð W¾¹œd�« WKLF�«ò ∫W¹œUB²�ô« …bŽUI�« …—b½ —œUM�« w� ô≈ …dŠ dzUL{Ë WN¹e½  U×Oýdð ·œUB½ bF½ ÆdLŠ_« X¹d³J�« oOIײ�« dÞU�� p¹d% ÂÔ bŽ 5¹“UN²½ô« X�UNð s� œ«“Ë oŠ w� UN²HšË UN²K� vKŽ ÂUJŠ_« cOHMð Âb??Ž Ë√ WFÐU²*«Ë Æ ÂUF�« ‰U*« VN½ Ë√ dOÐb²�«Ë dOO�²�« ¡uÝ sŽ 5�ËR�*« ¨UNO×ýd�Ë »«eŠ_« Ê«–¬ XL�√ Ác¼ »UIŽö�« WOF{Ë Ê≈ UNð—b�√ w²�«  «d¹cײ�«Ë  UNO³M²K� ÊuŁd²J¹ ô rN²KFłË fK−LK� ÍuM��« d¹dI²�« U¼dš¬ ÊU� w²�«Ë W�uJ(«Ø…—«œù« WLJ×� Èb� pKLK� ÂUF�« qO�uK� ‰Ë_« VzUM�«* Í—«œù« dOÐb²�« ¡uÝ sŽ WF−H*« ÂU??�—_«Ë  UÐU�×K� vKŽ_« ”UHÐ W¹—U−²�« ·UM¾²Ýô« b�& Ê√ vKŽ wJK*« ’d×K� ÂUL²¼« v½œ√ Êu�u¹ ô qÐ ¨w�U*«Ë WOÞ«dI1b�« ULOÝôË ¨WOÞ«dI1bK� Uł–u/ WOÝUO��« »«eŠ_«  UOL;«ò «uŽœË ªjI� 5MÞu²�LK� w¼ w²�« ÆWO�—UA²�« WOÞ«dI1b�«Ë WOKš«b�« ÆdJM²� œdÞ UC¹√ w¼ w²�« åWOFO³D�« …dO�*« q�UON�« b¹b−²� …d??O??š_«  «d??9R??*« XHA� bI� r??Ý« w???¼Ë ¨W??O??½b??*« …—«œù« v??K??Ž V??−??¹ UN³Jðdð w²�« WOÝUO��« rz«d'« WŽUE� sŽ WOÝUO��« »«eŠú� Ê√ vKŽ s¼d³ð Ê√ ¨ÍdJ�F�« rJ×K� ‰u�F� Áb�— - U�Ë ÆUNðUOłu�u¹b¹≈Ë UN�UOÞ√ ·ö²š« vKŽ »«eŠ_« dO�O�« —eM�« ÈuÝ fO� ÊuFD�« t½QAÐ X�bÔ?� U�Ë  U�Ëdš s� bO³ð Ê√ V−¹Ë Æå…dO��ò v�≈ WN−²� qOz«dÝ≈ »«e???Š_« q???š«œ tðbŽU� b²9 Íc???�« bOK'« q³ł s??� d¼UE�« ÈdIK� WOKOK�« WL¼«b*« ‰ULŽ√ UC¹√ r�UF�« s� l�«u*« ÈuÝ »«eŠ_« qGA¹ r¼ Ò Ì s� bF¹ r� –≈ ¨v�Ë_« Wł—b�UÐ 5HOMF�« dOž s¹d¼UE²*«Ë œôË_« ‰UI²Ž«Ë Vł«u�«  «¡UHJ�« ôË UNOKŽ ‰uB(« ‚dÞ «bÐ√ rÒ N¹ ôË ¨bŽUI*«Ë UNK¦�Ë ÆqOK�« `Mł X% WOÝUI�«  UAO²H²�«Ë ÊU�Ë ÆÂUF�« ÊQA�« …—«œ≈ w� W�UFH�«Ë WKŽUH�« WL¼U�LK� UN1bIð ‚uIŠ V³�Ð rNðuOÐ sŽ ÊUJ��« ¡öł≈ UC¹√ UNЗU& rOOIðË  «c�« W³ÝU×� s� oKDMð Ê√ »«eŠ_UÐ U¹dŠ Ær¼bŠË œuNOK� WþuH×� 1948 q³� WOJK� qš«œ WOIOIŠ WOÞ«dI1œ fÝ√ wÝdðË ¨ÂUF�« ÊQA�« dOO�ð w� t²Nł s� ¨ÍdJ�F�« ¡UCI�« “UNł vKŽ V−¹Ë s� v�≈ ô≈  UO�e²�« ôË  UO�ËR�*« bM�ð ô YO×Ð ¨UNðU¾O¼ …œU� UC¹√ tK¦�Ë dOOG²�« qšb²�¹ Ê√ ¨UC¹√ wÐœ_« «e²�ô« sŽ öC� ¨WOKŽU�Ë …¡UH�Ë UM¹uJð ¨UN� q¼√ r¼ q� fOK� ∫o??ÞU??M??*« w??� wKOz«dÝù« gO'« ÆU³¹d�Ô U¾Oý wMOD�K� 5Aðd�Ë s¹bÝU� UNzUCŽ√ 5Ð »«eŠ_« q³Ið Ê√Ë Æw�öš_«Ë WO�ËR�*UÐ ‰öšù« „—U³ð Ê√ Ë√ ¨5O�Ëœ 5ÐdN�Ë  «—b�� —U&Ë W³OD�« qOz«dÝ≈ WO½ qL²Að Ê√ V−¹Ë tłË w� U¼dDš√Ë  U�uF*« v�Ë√ pK²� ¨UNzUCŽ√ s� W½U�_«Ë s� WÐU�dK� lC�¹ qLF� UNЫuÐ√ `²� vKŽ UC¹√ Æ …œuAM*« WOLM²�«Ë wÞ«dI1b�« ‰UI²½ô« œËb(« ”dŠ ‰Uł—Ë WÞdA�« ‰Ułd� ÆoÞUM*« X³¦¹ a¹—U²�U� ¨5OIOIŠ 5OÞ«dI1œ ÊËbÐ WOÞ«dI1œ ô –≈ s� 5O½u½UI�« dOž 5¦�U*« ÊËbOB²¹ s¹c�« ÂU�√ ö¹uÞ œuLB�« lOD²�ð s� WOÞ«dI1b�« dOž WLE½_« Ê√ w� «d�� «Ëd�J¹ Ê√ tK� rN�b¼ s¹c�« p¾�Ë√ wŽË —bI³� ªWOÞ«dI1b�«Ë W¹d(« bAMð w²�« »uFA�«  ôUC½ ¡ö�Ë «u�O� ¨dš¬ «—UOš ÊËb−¹ ô –≈ ¨qOz«dÝ≈ l�²¹Ë WOÞ«dI1b�« WÝ—UL*« ”dJ²ð UN²ÝULŠË »uFA�« Êu³KD¹ s¹c�« ÊuOMOD�KH�« ‰ULF�« U�√ ¨dOOGð sŽ cAðË WOzUM¦²Ý« ÊuJð œUJð »dG*« W�UŠ Ê√ ô≈ ÆUN�U−� ÆUBOB�ð p�c� rN� qOz«dÝ≈ w� ‚“d�« ÷ËdH*« s� tO� ÊuJ¹ Íc�« X�u�« w� –≈ ¨tMMÝË a¹—U²�« ‚UOÝ UN³łu¹ WMJ2  «u???D???)« Ác???¼ q??� Ê≈ UNz«œ√ d¹uDðË UNK�UO¼ Õö�SÐ W�Ëb�« V�UDð Ê√ »«eŠ_« w� s�_« ÷dF?ð ôË ÁdOOGð ÍuM¹ s� bMŽ l�«u�« Ô U½d� ¨WH¹dA�« W��UMLK� UNðU½uJ� lOLł ÂU??�√ ‰U−*« `²�Ë »«eŠ_« V�UD¹ s� w¼ W�Ëb�« UNO� ÊuJð iOI½ WOF{Ë ÂU�√ Ê≈ ÆjI� W³OÞ WO½ błuð Ê√ V−¹Ë ÆdD�K� …—«œ≈ w??� WOÞ«dI1b�«  U??O??�ü« œUL²Ž«Ë wKš«b�« Õö??�ùU??Ð V−¹ WOLKÝ …dO�� l� t??½√ Êü« œœd??¹ Íc??�« Æ wÐe(« ÊQA�« ÂöJ� p�– «bŽ U� q� U�√ ¨UNÐ cšQ¹ Ê√ tOKŽ

wÐe(«Ë wÝUO��« ÊQA�« w� YŠUÐ V�UÞ*

º º *bŽU�� —œUI�« b³Ž º º

dz«Ëb�« lODIð ∆œU³�Ë WOЫd²�«  UŽUL−K� w²�« ∆œU³*« vKŽ e�d¹ hM�U� ªWOÐU�²½ô« vKŽ Vł«u�«Ë ¨lODI²�« w� U¼œUL²Ž« wG³M¹ UN�UO� bMŽ UN�«d²Š« WOLOEM²�« WDK��« lODIð WOKLŽ Ê√ 5Š w� ¨lODI²�« WOKLFÐ ’UB²š« w??� q??šb??ð WOÐU�²½ô« d??z«Ëb??�« rO�Q²Ð ≠U??¦? �U??Ł≠ r??Ł ªW??O?L?O?E?M?²?�« W??D?K?�?�« s� ôb?? ?Ð ¨W?? B? ?�u?? )« ÂU?? E? ?½Ë  P??A??M??*« v�≈ ÂUF�« ŸUDI�« s�  PAM*« qI½ `KDB� Æ’U)« ŸUDI�« W??�? ÝR??*« Ê√ o??³? Ý U?? 2 U??M? � 5??³? ²? ¹ …d¹bł WLN�  ö¹bF²Ð k% r� WOF¹dA²�« ¨2011 —u²Ýœ l� ô≈ qOKײ�«Ë ”—b??�U??Ð ¡«—Ë WM�UJ�« »U³Ý_« Ê√ UM� b�R¹ U� u¼Ë dOOGð w??� WOIOIŠ W??³? ž— s??Ž W??L?łU??½ p?? �– wÝUO��« ÂUEM�« q??š«œ  U�ÝR*« Ê“«u??ð ¨WOF¹dA²�« W�ÝR*« WHOþË W¹uI²Ð wÐdG*« ◊d�Mð Ê√ ÊU??*d??³?�« W�ÝR* sJ1 nOJ� Ê√Ë ¨b??¹b??'« Í—u??²?Ýb??�« vDF*« «c??¼ w??� ¨tO� q?? �_« w??¼ U??� w??� UNðUM¹d� f�UMð nF{ s� w½UFð w¼Ë ¨UN²½UJ� “eFð Ê√Ë  «Ëœ_« w??¼ U??�Ë øWOKO¦L²�« Èu²�� vKŽ WHOþu�« qOFH²� 2011 —u²Ýœ UNÐ ¡Uł w²�« øÊU*d³�« W�ÝR* WOF¹dA²�« v�≈ ‰öI²Ýô« cM� »dG*« ·d??Ž bI� u×M�« vKŽ≠dOðUÝœ W²Ý w�«uŠ «c¼ UM�u¹ q� sŽ —u²Ýœ ‰bF0 Í√ ≠Ád??�– oÐU��« q¼ ∫‰¡U�²½ UMKF−¹ U� u¼Ë ¨ «uMÝ l�ð WÐU−²Ý« qFH�UÐ u¼ Í—u²Ýb�« „«d(« «c¼ ¨wÐdG*« wÝUO��« ÂUEM�« —uD²� WOFO³Þ r�U(« W�öFÐ j³ðd*« V½U'« w� U�uBš  UO�ü« s� WO�¬ dOðUÝb�« Ê≈ Â√ ¨ÂuJ;UÐ bzU��« wÝUO��« ÂUEM�« UNKLF²�¹ w²�« ÿU??H? («Ë Áb??Ž«u??� r??O?Žb??ðË t??½U??�—√ XO³¦²� —u²Ýb�« 5LCð ‰öš s� ¨Á—«dL²Ý« vKŽ

ÆÊuLC� q� s� ⁄—U�

¡UM−Ý qLF²Ý« b??� ¡UCIK� w�UF�« bNFLK� ÆbNF*« «c¼ dI� ¡UMÐ w� rNÐ ÊUF²Ý«Ë …dDOM� WO�U� U¼bŠu� bFð r� WOM�_« WЗUI*« ¨Ê–≈ q�«uFÐ WD³ðd� W1d'U� ¨Â«d???łù« s� b×K� W¹œUB²�«Ë WOŽUL²ł«Ë W¹uÐdðË WO�UIŁ …dO¦� »U³Ý√ s� Èdš_« w¼ bFðË ¨W�UD³�«Ë dIH�U� t�UJý√ q??J??Ð Õö??�??�« q??L??Š u??×??½  U???�ôe???½ô« w�M'«Ë Íb�'« nMF�«Ë  U�d��« ·«d²�«Ë dO�UIF�«Ë  «—b??�??L??K??� w??ÞU??F??²??�«Ë œU??�??H??�«Ë UNK� X׳�√ w²�« ÆÆ`�UD�« dJ��«Ë WÝuKN*« lL²−*« œbNðË UHO�� «bŽUBð ·dFð ôUF�√ Íbł dOJHð »UOž w� w??ŠËd??�« tM�QÐ f??9Ë Ÿ«b???Ðù«Ë ÃU??²??½ù« W�UIŁ f¹dJðË W??ŽU??ý≈ w??� W1d−K� Íb??B??²??�«Ë W???¹U???�u???�«Ë Ÿ«d????²????šô«Ë rEM*« Êu½UI�« w� dEM�« …œUŽ≈Ë Âd−*« .uIðË W¹uÐd²�«Ë WOLOKF²�« W�uEM*« w�Ë Êu−�K� WBB�²*«Ë …dO³)« W¹dA³�« œ—«u*« dO�uðË WOJO²�łuK�«  U½UJ�ù«Ë ÊU??�œù« W'UF� w� 5OM�_« 5Hþu*« WOF{Ë 5�%Ë …—uD²*« Æ5OzUCI�«Ë u×� wC²Ið WOF¹dAð ¨Ê–≈ ¨WO�ËR�*U� ¨…—uDš qJAð U¼d³²F¹ lL²−*« bF¹ r� ‰UF�√ ¨ö¦� pOA�« v�≈ W³�M�UÐ  U½ULC�« qOFHðË 5½«uI�« W�¡ö�Ë  UÐuIF�« w� dEM�« …œUŽ≈ l� ÂUEM�«  UO�¬ lOÝuðË l¹uMðË —u²Ýb�« l� Êu−��« Ê√ v???�≈ …—U????ýù« —b???&Ë Æw??ÐU??I??F??�« ÷«d�_UÐ 5ÐUB*« ÊUC²Šô W�ÝR� X�O� ÊU??L??{Ë q???�_« .b??I??ðË WO�HM�« Ë√ WOKIF�« »ËbM� WOC� X�O� UN½√ UL� ¨WK�UA�« WŠ«d�« ¨lL²−� WOC� w¼ qÐ 5�b�²�� Ë√ dÞ√ Ë√ vKŽ UðU²Ð ÂuO�« bŽU�¹ ô Êu−��« ÿUE²�U� .u�Ë ÍuÝ qJAÐ lL²−*« v�≈ 5−��« …œuŽ wAHð w� r¼U�¹Ë «dłù« W�UIŁ ”dJ¹ U� —bIÐ

ªÊu½UI�« ÂU�√ …«ËU�*«Ë sŽ WKI²�� WOzUC� WDÐU{ À«bŠ≈ ¨UO½UŁ X% qLFð WBB�²�Ë WOM�_« ‚d??H??�« w??�U??Ð oKF²¹ U� q� w� W�UF�« WÐUOM�« ·«dý≈Ë WDKÝ ªWK�UA�«Ë WILF*«Ë WIO�b�« ÀU×Ð_UÐ Íc�«  U¹d(« w{U� W�ÝR� À«bŠ≈ ¨U¦�UŁ tÐ —u�Q*« ‰UI²Žô« —«d� —«dL²Ý« WO½UJ�≈ w� X³¹ W�UF�« WÐUOM�« ·dÞ s� ¡«uÝ ¨wzUM¦²Ý« dOÐb²� w²�«  U½ULC�« v�≈ dEM¹Ë ¨oOIײ�« …UC� Ë√ WL�U;« W�Kł v�≈ Á—uC( lÐU²*« UNOKŽ d�u²¹ Ê√ b�ƒ√ UM¼Ë ÆW�«bF�« dOÝ s�Š vKŽ dN��«Ë t²LN� Ê_ ¨W¾O¼ fO�Ë œd??�  U??¹d??(« w{U� w{U� Ë√ W�UF�« WÐUOM�« “«dÐ≈ s� oIײ�« w¼ s�  U½ULC�« d�«uðË qFH�« …—uD) oOIײ�«  u³¦Ð U??¹d??¼U??þ bOHð s??z«d??�Ë d??�U??M??ŽË t??�b??Ž l� t�UI²ŽUÐ —u�Q*« tO� t³²A*« oŠ w� «dłù« v�≈ qBð ô qOKF²K� W³�«d*« Ác¼ ÊQÐ dO�c²�« W1d'« d�UMF� WILF*«Ë WK�UJ�« WA�UM*« bŠ ¨UN²O½u½U� W³�«d�Ë WKLF²�*«  U³Łù« qzUÝËË nOH�ðË t�bŽ s� ‰UI²Žô« —«d�≈ t²LN� Ê≈ qÐ ªÊu−��«Ë WLJ;« vKŽ ¡VF�« qFłË ‰UI²Žô« b¹dHð w� UOK� dOJH²�« ¨UFЫ— `KB�«Ë W¹b� qJý w� W¹œUB²�ô«  UÐuIF�« ªWO�uLF�« ÈuŽbK� q¹b³� WÞUÝu�«Ë `M'« w� wzUCI�« d�_«Ë rJ(« ¨U��Uš —«d???�≈Ë WO�uLF�« Èu??Žb??�« w??� X??³??�« ·U??I??¹≈Ë œËb��« ¡UMÐË ‚dD�« oý w� ‰UGý_UÐ WÐuIF�«  «uMI�« b¹b9Ë WO²×²�« WOM³�«Ë UN²½UO�Ë  U??½U??C??O??H??�« s??� W??O??Šö??H??�« w?????{«—_« W??¹U??�u??� ÂbI²�« W¾ONð w� WL¼U�*«Ë WO�uLF�«  PAM*«Ë sŽ XMKŽ√ w²�« W�UEM�«Ë wŽUMB�«Ë w½«dLF�« 5�_U� ¨’«u???)« v??�≈ ÷u??H??*« dOÐb²�« qA� «d¹b� ÊU� Âu¹ ¨„U×C�« —u²�b�« ¨W�uJ×K� ÂUF�«

πNóJ IQhöVh ,á«YɪàL’G ájÉYôdGh á°VÉjôdGh áaÉ≤ãdG QhO π«©ØJ »¨Ñæj ájOÉŸG É¡JÉfɵeEGh á«bÉÑà°S’G É¡JGAGôLEGh É¡JÉfƒµe ∞∏àîà á«æeC’G Iõ¡LC’G áÄ°TÉædG πÑ≤à°ùe Oó¡J »àdG ™HÉæŸG πc ∞«ØŒh çÉãàL’

WOIOI(« …dO�*«

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º åfð—P¼ò sŽ º º

 «uM��«  «dAŽ bFÐ rNM� o¹d�Ë ¨rNðuOÐ ÊËœË ·UD²š« ÊËœË WIH� ÊËœ ¨s−��« s� W³OD�« qOz«dÝ≈ WO½ —UNþ≈ »UÐ s� qÐ jG{ V−¹ sJ� ÆÍ—u� dOOGð v�≈ «c¼ wCHOÝ ÆjI� dOJH²�« …—u� s� —dײ�« ¨ôË√ ¨p�– qł√ s� ¨dH� UNK�UŠ w²�« W³FK� W¾O��« W1bI�« U¼«u×�Ë ¨t??�Ë√ s� ‰ö²Šô« X³ŠU� w²�«Ë ÆqOz«dÝù dý 5OMOD�KHK� dOš u¼ U� q� Ê√ ¨VNM�«Ë VK��« sŽ nJ�« p�– bFÐ wG³M¹ »uMłË —uGK� w�dF�« dOND²�« s??Ž n??J??�«Ë ÊQC�« …U???Ž—Ô œd??Þ s??Ž n??J??�«Ë ¨qOK)« q³ł «uŽœ ÆrNO{«—√ sŽ 5ŠöH�«Ë rN�uN� sŽ ¡UDž ÈuÝ X�O� w²�« å—UM�« ‚öÞ≈ oÞUM�ò w²�«  uO³�« Âb¼ «uŽœË ªdGB� qOŠdð vKŽ s� sJÒ 1Ô ô Íc�« Êu½UI�« ¨Êu½UI�« WH�U�� XOMÐÔ åWOFO³D�« …œU¹e�«  UłUŠò «uŽœË ª«bÐ√ UNzUMÐ

Ê≈ ÆU??ЗË√ bMŽ …uE(« qO½Ë UJ¹d�√ ¡U??{—≈ ¨÷ËUH²�« —UB½√ lOLł ¨p�cÐ ·d²F¹ lOL'« ÆbO³� dO¾¹ v�≈ u¼UOM²½ 5�UOMÐ s� bOL& l³D�UÐ w??¼ v???�Ë_« …u??D??)« Ê≈ …œU??Ž≈ ÍuM¹ Íc�U� ¨ UMÞu²�*« w� ¡UM³�« ªwÝUÝ√ ¡w??ý «c??¼Ë ¨UNO� wM³¹ ô oÞUM*« sŽ ëd??????�ù« w???� ¡b???³???�« p????�– b??F??Ð w??G??³??M??¹Ë w� rNMŽ Ãd�√Ô s� s−Ý bOF¹ Íc�U� ¨¡UM−��« ÈuÝ WO½ qJÐ wŠu¹ Áu�d²�« V½– ÊËœ WIH� ·ô¬ Êu−��« w� wI³¹Ô Íc??�«Ë ¨Âö��« WO½ u×½ vKŽ ≠wÝUOÝ rNM��� o??¹d??�Ë≠ Èd???Ý_« ¨U¾OÝ «eOO9 r¼eOO9 l� ‚uIŠ öÐË d�UÝ ÆW³OÞ WOMÐ wŠu¹ ô wŽu�« w� ‰u% Í√ sL�Ô?½ Ê√ VFB¹ ô wEŠ «–≈ wMOD�KH�« lL²−*« vKŽ Íd−OÝ v�≈ ÊËœuF¹ q�_« vKŽ tzUMÐ√ s� œbŽ W¹ƒdÐ

’ .∞∏àfl ƒëf ≈∏Y á«≤«≤◊G ΩÓ°ùdG IÒ°ùe hóÑJ ¿CG Öéj ΩÓ°S §£fl πH ¢TƒH ’h ¿ƒàæ«∏c §£fl

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

W¹dBF�«Ë WKO�_« W??�Ëb??�« Õd??� ¡UMÐ Ê≈ WOF¹dA²�« W�uEM*« Y¹b% …—ËdC�UÐ wC²I¹ sŽ UOzb³� ÁœUFÐ≈Ë ¡UCI�« WO�öI²Ý« f¹dJðË fÝ√ vKŽ  U½“«u²�« ¡UÝ—ù WOÝUO��« W³FK�« Ô  U¹d(«Ë ‚uI(« U¼—UÞ≈ w� Âd²×Ô?ð WO½u½U� Ê√ —U??³??²??Žô« 5??F??Ð «c???š√ ¨U??N??²??Ý—U??2 ÊU??L??{Ë sŽ oKD*« ‰öI²Ýô« wMFð ô WO�öI²Ýô« Ác¼ ÊQÐ rKF½ UM½_ ¨W¹cOHM²�«Ë WOF¹dA²�« 5²DK��« ”UÝ√ vKŽ ÊuJ¹ w�U(« dBF�« w� jK��« qB� ¨W³ÝU;UÐ WO�ËR�*« jÐ—Ë ÊËUF²�«Ë Ê“«u²�« X% t??�U??�√ …«ËU??�??*«Ë Êu½UIK� ô≈ …œU??O??Ý ôË ‰Ë_« w{UI�« ¨W�ö'« VŠUB� WO�U��« W¹UŽd�« s�Ë ÆWOzUCI�« WDK�K� vKŽ_« fK−*« fOz—Ë UOÝUÝ√ «¡eł d³²Fð W�UF�« WÐUOM�« Ê≈ ‰uI½ UM¼ vKŽ ÊuLzUI�U� p??�c??� ¨WOzUCI�« WDK��« w??� `{«Ë qJAÐ ÊË“d³OÝ WOŽu{u� qJÐ Õö�ù« W??¹—«œù«  UDK��« sŽ “UN'« «c??¼ WO�öI²Ý« s� UNBzUB�Ð ÿU??H??²??Šô« l??� ¨W??O??ÝU??O??�??�«Ë Y¹b% ÊQÐ dO�c²�« l� ¨…bŠËË WOł—bð WOF³ð WL�U;«  U½UL{ e¹eFðË WOzUM'« WÝUO��« ∫Vłu²�¹ W�œUF�« qz«bÐ sŽ WO¼UM²� …—UN�Ë W¹b−Ð Y׳�« ¨ôË√ wÞUO²Šô« ‰UI²Žô«Ë W¹d×K� W³�U��«  UÐuIFK� ŸU???{Ë_U???Ð ÷u??N??M??�«Ë W??O??�u??L??F??�« Èu???Žb???�«Ë W¹œUB²�ô«Ë WO�UI¦�«Ë W¹uÐd²�«Ë WOLOKF²�« …bL²F*« WOM�_« WЗUI*U� ¨U�uLŽ WOŽUL²łô«Ë WO�³(« WOÐUIF�« WÝUO��« oO³Dð w� UÝUÝ√ XL¼UÝË W1d'« bŽUBð s� b(« w� XKA� b� WOFH½ oOI% w� `KHð r�Ë Êu−��« ÿUE²�« w� ¨U¹uMF�Ë U??¹œU??� ¨W??�Ëb??�« …œU??H??²??Ý«Ë WÐuIF�« p�c� ¨W�ÝR*« Ác¼ s� UF� 5−��«Ë lL²−*«Ë öF� wŁ«bŠ wÞ«dI1œ lL²−� ¡UÝ—≈ U½œ—√ «–≈  U�UN²½ô« s� tLO�Ë tOMÞ«u� W�öÝ W¹ULŠË v�≈ …—Uýù« XI³Ý UL� ¨Y׳�« s� bÐ ô t½S� WOLOEMð  UŠö�≈ ‰U??šœ≈Ë qz«b³�« sŽ ¨p�– WOzUM'« …d??D??�??*«Ë Êu??½U??I??�« W�uEM� ÊQAÐ …UCI�«Ë WOzUCI�« WDÐUC�« qO¼QðË s¹uJðË oOIײ�« …U??C??�Ë W�UF�« WÐUOM�« bOF� vKŽ W�«bF�« dOÝ j³{Ë s�Š …bzUH� Ÿu??{u??*«Ë

Âö??�??�«  U??�U??�??Ý …—U????Ł≈ s??� W??E??( q??³??� 5OFðË U�UÐË√ „«—UÐ …—U¹“Ë ÷ËUH²�« ¡«d¼Ë Ê√ —b??−??¹ ¨W??O??�??O??z— W??{ËU??H??� wMH� w³O�ð ‰uI½ ULMOŠ bBI�« ÊuJ¹ Ê√ V−¹ «–U� d�c²½ W�uł s??Ž Y??¹b??(« fOK� ªåÂö????Ý …d??O??�??�ò UN� W¹UN½ ô  «¡U??I??� s??Ž ôË Èd??š√ ÷ËU??H??ð U� UNM� U½bMŽ ÊU� bI� ¨—uB�« ◊UI²�ô ’d�Ë ÓÒ q(« Ê≈ ÆÊUJ� Í√ v�≈ iH  Ô ?ð r�Ë b¹e¹Ë wHJ¹ ÆÁcOHMð »uKD*«Ë ÂÏ uKF� WOIOI(« Âö��« …dO�� Ëb³ð Ê√ V−¹ ‘uÐ ôË Êu²MOK� jD�� ô ÆnK²�� u×½ vKŽ Ê√ sJ1 ô jD�*« «c??¼Ë ÆÂö??Ý jD�� q??Ð wN²M¹ Ê√ V−¹ qÐ ÷ËUH²�« …bzU� bMŽ √b³¹ Íb³Ô?ð Ê√ ¨ôË√ ¨qOz«dÝ≈ vKŽ V−¹ ÆU¼bMŽ Ê√ V−¹Ë ÆULz«œ UNðbzU� sŽ XÐUž W³OÞ WO½ ª÷—_« vKŽ WOIOIŠ WOÝUOÝ …dO�� √b³ð vKŽ ÊU¼d³�« `³�√ ‰ö??²??Š« WMÝ 46 bF³� b�Ë ¨qOz«dÝ≈ q¼U� vKŽ UŽu{u� tzUN½≈ WO½ UN³OBMÐ s�“ cM� WOMOD�KH�« WDK��« X�Ë√ ÊËUF²�«Ë »U???¼—ù« n??�ËË U¼U¹«u½ Êö??ŽS??ÐË ÆqOz«dÝ≈ l� wM�_« Êü« wKOz«dÝù« ÊU¼d³�« wðQ¹ Ê√ V−¹ t−²ð qOz«dÝ≈ X½U� «–≈Ë ÆÂöJ�UÐ ô ‰UF�_UÐ ≠p�c� d�_« Ê√ w� «dO¦� pA½Ë≠ „UM¼ v�≈ UIŠ vL�ð X½U�  «uDš WK�KÝ uD�ð Ê√ UNOKF� 5OMOD�KH�« bMŽ fO�Ë ÆåWI¦K� WO½UÐò …d�  «– v??�≈ ÂU??L??C??½ô« v???�≈ r??¼u??Žb??¹ U??� U??¼d??O??ž s??� tK� w??K??O??z«d??Ýù« t??�b??¼ d??š¬ WFM�√ ÊU??łd??N??�

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø02Ø25 5MŁù« 1997 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º

wKŠu��« wMG�« b³Ž

d¹dײ�« W¾O¼ VNA� œUN½ º W²ÝuÐ bLŠ√ º Íd−(« vHDB� º `�U� X¹√ ÿuH×� º …d²� —œUI�« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º wŠË— qOŽULÝ« º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º wHODÝ« ‰ULł º d¹b½ rOŠd�« b³Ž º

W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�  UO�öŽù« v�“uÐ dB²M� w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

º º qOÝ p¹dðUÐ º º

„«—UÐ wJ¹d�_« fOzd�« UNÐ ÂuIOÝ w²�« …—U¹e�« ÊuJð Ê√ `łd*« s� Ò œÒb×²Ý w²�« …“—U³�« À«bŠ_« bŠ√ q³I*« ”—U� 21Ë 20 w� qOz«dÝ≈ v�≈ U�UÐË√ YF³O� ¨…dOš_« U0—Ë ¨…b¹dH�« W�dH�« Ác¼ eN²M¹ Ê√ U�S� ¨a¹—U²�« w� t½UJ� Ò w� …b¹bł …UOŠ wIK¹ Ë√ wMOD�KH�«≠wKOz«dÝù« Ÿ«eMK� dC²;« 5²�Ëb�« qŠ a¹—U²�« V²� Ád�c²� ¨ÊUO�M�« V¼UOž w� rN²�Ëœ ÂUOIÐ 5OMOD�KH�« ‰U�¬ ÒÍ√ fJŽË ÆWIOC�« WOÐe(« WOÝUO��« ·ËU�LK� a{— UHOF{ öł— t½uJÐ UO�UŠ U�UÐË√ pK1 ¨WMÝ 65 cM� W¹œuNO�« W�Ëb�« ¡UA½≈ cM� wJ¹d�√ fOz— Ò iGÐË ÆUN� …—ËU−*« ‰Ëb�UÐ UNðU�öŽË qOz«dÝ≈ q³I²�� s¹uJð vKŽ …—bI�« …bײ*«  U¹ôu�« w� qOz«dÝ≈ wLŽ«œ s� UN� ÷dÒ F²¹ w²�« ◊uGC�« sŽ dEM�« w� W�Ëœ Èu�√ fOz— uN� ¨ÁbŠË t� wzUNM�« —«dI�« œuF¹ ≠«bł …dO³� w¼Ë≠ vE×¹Ë  «uMÝ lЗ√ …Òb* WO½UŁ W¹ôu� tÐU�²½« …œUŽ≈ sL{ t½√ UL� ¨r�UF�« ¨p�– sŽ öC� Æ“U$ù« «c¼ U¼U¹≈ t×M1 w²�« WOÝUO��«Ë W¹uMF*« WDK��UÐ Íc�« U� «bOł U�UÐË√ „—b¹ ¨ÁuI³Ý s¹c�« ¡U݃d�« s� dO³� œbŽ fJŽ vKŽË w� ÁUI�√ Íc�« dONA�« »UD)« p�– vKŽ qO�b�«Ë ¨jÝË_« ‚dA�« w� tKF� V−¹ ∫W³ÝUM*« Ác¼ w� tðULKJÐ dO�c²�« wG³M¹Ë Æ2009 uO½u¹ 4 w� …d¼UI�«  UFKD²K� U¼dNþ UJ¹d�√ d¹bð s� Æ‚UD¹ ô 5OMOD�KH�« l??{Ë  U??Ðò W�U�≈Ë ’dH�« œułËË ¨W�«dJ�« oOI% qł√ s� wMOD�KH�« VFAK� WŽËdA*« ÊuJ¹ 5�dD�«  UŠuLÞ oOI% v�≈ q�u²K� bOŠu�« qO³��U� ÆÆÆW�U)« t²�Ëœ «uAOF¹ Ê√ ÊuOMOD�KH�«Ë ÊuOKOz«dÝù« ULNO� lOD²�¹ 5²�Ëœ ‰öš s� 5D�K� W×KB�Ë qOz«dÝ≈ W×KB� Âb�¹ qO³��« «c¼ Ê≈ Æs??�√Ë ÂöÝ w� ‰u�u�« v�≈ UOB�ý vFÝ√ ·uÝ p�c�Ë ¨r�UF�« W×KB�Ë UJ¹d�√ W×KB�Ë ÆåWLN*« Ác¼ tOC²Ið Íc�« d³B�« s� “ö�« —bI�UÐ UOKײ� ¨W−O²M�« Ác¼ v�≈ Ò WOJ¹d�_« …uI�« ÊQÐ rKF¹ uN� ¨bNF�« «cNÐ U�UÐË√ Âe²K¹ w� X�u�« ÊUŠ bI� 5LŽ«b�«Ë UOM¹œ 5�dÒ D²*« œuNO�« 5MÞu²�*« ¡öO²Ý« n�Ë vKŽ …—œU� U¼bŠË w� ‰U�ü« bL�¹ Íc�« d�_« ¨WOMOD�KH�« w{«—_« vKŽ rN� 5OMOLO�« 5O�uI�« W�Ëb� qOz«dÝ≈ q³I²�� ≠t�H½ X�u�« w�≠ œÒbN¹Ë ¨WOMOD�K� W�Ëœ ÂUO� ÊUJ�≈ ÆWOÞ«dI1œ vKŽ ƒd−OÝ q¼ øVOÐ√ qð w� 5Ы— WŠUÝ w� UÐUDš U�UÐË√ wIKOÝ q¼ ≠ …eOL*« WOKOz«dÝù«≠WOJ¹d�_« W�öF�UÐ ÊËdÞU�¹ rN½≈ 5OKOz«dÝû� ‰uI¹ Ê√ ¡öO²Ýô« nÒ?�u²¹ r� «–≈ U� ‰UŠ w� ≠UNzUIÐ qł√ s� qOz«dÝ≈ UNOKŽ bL²Fð w²�« øWOMOD�K� W�Ëœ W�U�≈ ÂU�√ ‰U−LK� UŠU��≈ ¨w{«—_« vKŽ rłd²¹Ë UMKŽ t???z«—¬ s??Ž d³Ò FO� WŽU−A�UÐ vKײ¹ U??�U??ÐË√ ÊU??� ¡«u???ÝË ¨V�×� WIDM*« w� Âö��« Ë√ »d(« p�cÐ œÒb×¹ sK� ¨ô Ë√ ‰UF�√ v�≈ t�«u�√ w� 5LK�*«Ë »dFK� WI¹b� …bײ*«  U¹ôu�« —U³²Ž« rÒ ²OÝ ÊU� «–≈ U� qÐ Ò ¨rNðËbŽ wJ¹d�_« –uHM�« bOF� vKŽ p�– sŽ Vðd²¹ U� q�Ë Ò Ë√ r�UF�« ¡U×½√  U¹ôu�«  —U??Ł√ ÆoKD*« s??�_«Ë W¹—U−²�« ’dH�«Ë WO−Oð«d²Ýô« `�UB*«Ë ‚«dF�« w� ULN²{Uš 5²K�« 5ðd�b*« 5Ðd(« ¡«dÒ ?ł …dO³� WOz«bŽ …Òbײ*« ÊËœ s�  «dzUD�« UN²Mý w²�« WOÝUI�«  UL−N�« v�≈ W�U{≈ ¨ÊU²�½UG�√Ë ÍËU�¹ ô p??�– Ê√ dOž ƉËb???�« s� œb??Ž w� 5�uŽe*« 5OÐU¼—ù« b{ —UOÞ U�dð ‰UŠ w� …Òbײ*«  U¹ôu�«Ë U�UÐË√ ÁdO¦OÝ Íc�« VCG�UÐ W½—UI� U¾Oý Ær¼dOB� ÊuNł«u¹ 5OMOD�KH�« ¡UIK� tK�« «d� W³C²I� …—U¹eÐ U�UÐË√ ÂuIOÝ ¨qOz«dÝ≈ …—U¹“ V½Uł v�≈Ë b³Ž w??½œ—_« pK*« ¡UIK� ÊULF�Ë ¨”U³Ž œuL×� WOMOD�KH�« WDK��« fOz— Ò W½—UI� Èd³� WOL¼√ ULNF� U¼bIFOÝ w²�«  UŽUL²łô« q²×²ÝË Æw½U¦�« tK�« tIKFð  UÐ Íc�« ¨u¼UOM²½ 5�UOMÐ œÒbA²*« wKOz«dÝù« ¡«—“u�« fOz— tð—U¹eÐ Æ U³Łù« sŽ UOÒ Mž åÈd³J�« qOz«dÝ≈ò rK×Ð vKŽ rK(« «c¼ oOI% v�≈ —«dL²ÝUÐ vF�ð ¨pý öÐ ¨qOz«dÝ≈ X½U�Ë »—UŠ wÐU¼—≈ bzU� u¼Ë ¨¡«—“u�« WÝUz— sGOÐ rOŠUM� w�uð cM� ¨œuIŽ Èb� WÝUz— tO�uð ‰öšË ƉöI²Ýô« q³� 5D�K� w� w½UD¹d³�« »«b²½ô« W�uJŠ l� ÂöÝ …b¼UF� vKŽ sGOÐ lÒ?�Ë ¨1983 ÂUŽ W¹Už v�≈ 1977 ÂUŽ cM� ¡«—“u�« vKŽ WIKD� W¹dJ�Ž WMLO¼ ÷dHÐ qOz«dÝù `LÝ Íc�« d�_« ¨1979 ÂUŽ dB� w�«dF�« å„«d¹“Ë√ò qŽUH� nB� t½√ UL� ÆœuIŽ WŁöŁ s� d¦�√ dÒ � vKŽ »dF�« n�√ 17 q²I� v??�≈ Èœ√ U2 ¨1982 ÂU??Ž ÊUM³� ÕU²ł«Ë ¨1981 ÂU??Ž ÍËuM�«  «uM��« Èb� vKŽ ÊUM³� »uMł q²% qOz«dÝ≈ XOIÐË Æw½UM³�Ë wMOD�K� Æ2000 ÂUŽ tM� åtK�« »eŠò UNłdš√ Ê√ v�≈ ¨WO�U²�« …dAŽ ÊUL¦�« WOMOD�KH�« w??{«—_« w�  UMÞu²�*« ¡UM³� w�Oz— qJAÐ sGOÐ ÃË—Ë Ò ôË ¨5(« p�– cM� XK�«uð w{«—ú� W−NML*« W�d��« Ác¼ ÊQÐ ULKŽ ¨WK²;« qOz«dÝ≈ œÒœd²ð r� ¨WO{U*« WKOKI�« œuIF�« dÒ � vKŽË Æ«dL²�� sGOÐ À—≈ ‰«e¹ «œbŽ XK²�Ë rN²ÐcŽË rN²KI²ŽU� ¨‰eÒ F�« 5OMOD�KH�« b{ nMF�« «b�²Ý« w� X�dÝË rN�“UM�  d??�œË Ò UN²MÞu²Ý«Ë rNO{«—√ vKŽ X�u²Ý«Ë rNM� «dO³� XŽÒœ« UL� ¨ÊU�½ù« ‚uIŠ v�≈  «¡U??ÝùË …b¹bŽ  U½U¼ù rN²{dÒ ŽË rN¼UO� XCI� ¨WOÐdF�« WO�dA�« ”bI�« vKŽ …œUO�Ð l²L²ð UN½√ wŽdý dOž qJAÐ Âö�Ð qOz«dÝ≈ V½Uł v??�≈ gOFð WOMOD�K� W??�Ëœ ÂUO� ÊUJ�≈ vKŽ p�cÐ vIK¹ Ê√ ÊËœ dL²�OÝ t½≈ Â√ w�«dłù« „uK��« «c¼ n�Ë rÒ ²OÝ q¼ Æs??�√Ë ø»UIŽ Í√ `??ł—_« vKŽ ÷u�¹ u¼UOM²½ ‰«e??¹ ô 5Š w� qOz«dÝ≈ U??�U??ÐË√ —Ëe??¹ dOŁQ²K� U??�U??ÐË√ W�d� Ác??¼ ÊuJ²ÝË ÆWK³I*« t²�uJŠ qOJA²�  U{ËUH� qOz«dÝ≈ o¹b� bÒ F¹ U�UÐË√ Ê√ U0Ë Æu¼UOM²½ U¼c�²¹ w²�«  «—UO)« vKŽ ÊQÐ 5OKOz«dÝù« d�Ò c¹ Ê√ V−¹ ≠UN� bOŠu�« wIOI(« o¹bB�« U0—Ë≠ rOL(« t½QÐË ¨w�Ëb�« Êu½UI�« Vłu0 WOŽdý dOž WOÐdG�« WHC�« w�  UMÞu²�*« qOz«dÝ≈ tł«u²��  UMÞu²�*« ¡UMÐË w{«—_« W�dÝ  dL²Ý« «–≈ U� ‰UŠ w� w²�« WOÐUIF�«  «¡«d??łù« W�eŠ q¦� U�U9 ¨WO�Ëœ W�eŽË UÞuG{Ë  UÐuIŽ ÆÊ«d¹≈ vKŽ UN{d� v�≈ …Òbײ*«  U¹ôu�« qOz«dÝ≈ XF�œ rNðU�dBð ÒÊ≈ 5OKOz«dÝû� ‰uIO� …√d'UÐ U�UÐË√ vKײ¹ Ê√ w� q�√ s� q¼ vKŽ U�UÐË√ „uKÝ Ê√ Ëb³¹ ødDš w� …Òbײ*«  U¹ôu�UÐ W¹uO(« rN²�öŽ lCð ÊQÐ u¼UOM²M� `LÝ bI� ¨q�ú� ôU−� „d²¹ ô WO{U*« l??З_«  «uM��« dÒ � w� tK�√ ¨WOKOz«dÝù« …dDO��« X% ¨Ëb³¹ U� vKŽ ¨l�Ë t½√ V¹dG�«Ë ÆtMON¹ WOK� s� ¨fłdł “«u� —u��Ëd³�« V²�Ë ¨jÝË_« ‚dA�UÐ WD³ðd*« ÊËRA�« ¨åjÝË_« ‚dA�«Ë U�UÐË√ò Ê«uMŽ qL×¹ Íc�« b¹b'« tÐU²� w� ¨œUB²�ö� ÊbM� UHOC� ¨åÆÆÆ…œËb×� dOžË WIKD� …uIÐ vE% …Òbײ*«  U¹ôu�« bFð r�ò ∫wK¹ U� ÂUEM�«Ë jÝË_« ‚dA�« w� U¼–uH½Ë UJ¹d�√ WDKÝ XBK�ò UJ¹d�√ »ËdŠ Ê√  «—«dI�« –U�ð« WOKLŽ vKŽ …dDO��« ÂUJŠ≈ w� qOz«dÝ≈ X×$ q¼ Æåw�Ëb�« Æp�– vKŽ W�œ_« s� dO³� œbŽ „UM¼ øUJ¹d�√ w� åÊuO³¹dð b�«dO¼ ‰U½uýU½d²½≈ò WHO×� XÝdÒ � ¨Ÿu??³??Ý_« «c??¼ ‰ö??š nO�Qð s� v??�Ë_« WK¼uK� «bÐ Í—U? Ò Ì ?½ »UD) Í√d??�« W×H� w� …dO³� WŠU�� U�UÐË√ —UA²�� ¨ÊuKO½Ëœ Âuð ÈuÝ sJ¹ r� VðUJ�« Ê√ ô≈ ¨wKOz«dÝ≈ jýU½ åd�U��«ò Âu−N�« WO�ËR�� åtK�« »eŠò qLŠ Ò ¨‰UI*« w�Ë Æw�uI�« s�_« ÊËRA� dA½ bFÐ rÒ ²¹ r� t½√ rž— vKŽ® U¹—UGKÐ w� 5OKOz«dÝ≈ ÕUOÝ vKŽ tMý Íc�« W�ËUILK� å…d¹dA�« WFO³D�«å?Ð —«d�ù« v�≈ r�UF�« UŽœË ¨©p�– vKŽ lMI� qO�œ dOž Æ»U¼—ù« W×zô vKŽ åtK�« »eŠò ë—œSÐ wЗË_« œU%ô« V�UÞË ¨WO½UM³K�« Æ…bײ*«  U¹ôu�« q¦� vLEŽ …uIÐ oOK¹ ô dO³J�« eOÒ ×²�« «c¼ Ê√ vKŽ ¨åjÝË_« ‚dA�« w� UJ¹d�√ WE( W¹UN½ W¹«bÐ vKŽ bNA½ò UM½√ bÐ ô ÆtÐU²� w� fłdł “«u� d¹c% bÒ Š

V×� t�ù«b³Ž º

fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

…dHý vKO� l¹“u²�« w{Ëd�« nÝu¹ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠

U�UÐË√ bŽu� a¹—U²�« l�

ÍË«d~�« Í bN*« º w½UL¦Ž …dOLÝ º

wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�«

WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù«

w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º w³¼Ë ‰ULł º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

?

ø◊uI��« q−F²¹ åÊ«ušù«ò rJŠ ÆÆfJF�UÐË dB� v�≈ f½uð s� ºº

ô w??�U??²??�U??ÐË ¨åW???½u???šòË ås??¹d??�U??M??�ò tðb�u²Ý« ÂUEM� 5{—UF*« ÂUNð« sJ1 tðœUO� rK�²� WO�¹—U²�«  U�œUB*« ULOEMð d???¦???�_« ÁU?????&ô« Ë√ »e????(« ¨å¡«b????Ž_«ò s??� rN½QÐ ¨…Ëd???Ł r??E??Ž_«Ë vKŽ ÃËd???)U???Ð r??N??�U??N??ð« s???Ž ö??C??� e¹UL²�« q³I²¹ V??Š— s¹b�U� ÆÆs??¹b??�« w???�Ë ’u???B???M???�« w????� W????−????łU????;«Ë dOG¹ „dײ� ÊU�e�« Ê≈ rŁ ÆÆdO�H²�« œUN²łô« vKŽ Õu²H� qIF�«Ë ¨dOG²¹Ë ªtOKŽ d−(« sJ1 ôË ¡UCI�UÐ VFA�« V¹œQð sJ1 ô ≠ 4  U¾ON�«Ë  ULOEM²�«Ë »«e??Š_« vKŽ Ÿ—UA�« v??�≈ Ãd�ð w²�« dO¼UL'«Ë …dzUł  «—«d� vKŽ UN{«d²ŽUÐ …d¼U−� Í√Ë ÆÊu½UI�« Ë√ —u²ÝbK� WH�U�� Ë√ …UŽb�« iFÐ ÈbB²¹ Ê√ s� lE�√ —UŽ o( ¨rNLKŽ w� „uJA*« ¨s¹b�« ‰Uł—Ë ¨ÂUF�« qLF�« w� W�—UA*« w� ¡U�M�« ÍœU(« ÊdI�«  U¹«bÐ w�≠ «u³�UD¹ Ê√Ë b� w²�« …√d*« vKŽ d−(UÐ ≠s¹dAF�«Ë ¨rNM� …d³šË W�UIŁË ULKŽ d¦�√ ÊuJð WJ¹dý U¼—U³²ŽUÐ ‰eM*« w� UN�³ŠË øô≈ fO� ÆÆ‘«dH�« …d??J??³??�  U???¹U???N???½ b??N??A??½ U??M??½Q??J??� o¹dŽ UNCFÐË≠ WO�öÝù«  ULOEM²K� VŽu²�ð r??� U??N??½_ ≠…d??³??š V??ŠU??�Ë WO�bI²�«Ë WO�uI�« »«e???Š_« »—U??& UNCFÐ ÂU�√  d�uð U�bMŽ WOMÞu�«Ë  e−F� ¨WDK��« …bÝ v�≈ eHI�« W�d� u�Ë ÆÆUNFK�� rJ(« ”u�ð Ê√ s??Ž Æ5Š bFÐ f½uð w??� åÊ«u????šù«ò W??Ðd??& Ê≈ åÊ«ušù«ò WÐd& U�√ ¨dO)UÐ dA³ð ô sJ� ÆÆÆ”QO�« v�≈ cšQð UN½S� dB� w� UNŠöÝË ¨”Q??O??�« ·dFð ô »uFA�« Ê«bO*«Ë ¨åÊ«b??O??*«ò u¼ dOš_«Ë ‰Ë_« t�uŠ s�Ë tO� tK¼√Ë ¨UŠu²H� ‰«“ U� Æœö³�« œ«b²�UÐ bIM�« ‚ËbM�  «œUý—≈ b¹eð s�Ë ’d� s� WOJ¹d�_« …—«œù« `zUB½Ë  u� lL�ð ô  ULOEMð ÂU�√ ÕU−M�« t²OÝU�ŠË tO�— wŽ«dð ôË ¨UN³Fý d??�U??� t???½Q???�Ë t??F??� ·d??B??²??�« ÁU????& nOJ� ¨d??�√ w??�Ë v??�≈ W??L??z«œ WłU×ÐË VKI�«Ë qIF�« qHI� d�_« w�Ë ÊU� «–≈ r�U(« …bIŽË VBF²�«Ë qN'« —ËdGÐ øtK�« d�QÐ

Ë√ s???�_« ‰U???ł— s??� ≠åU??O??Þ«d??I??1œå≠ sŽ öC� ¨å5??¹d??�??�«ò Á—œ«u???� iFÐ W�«dý W??¹√ v??�≈ 5×�UD�« 5OA�UN�« ÆlÐU²�« l�u� s� u�Ë r�U(« l� q� w� YF³�« »e??Š WÐd& Ác??¼Ë UN−zU²MÐ≠ bNAð ‚«dF�«Ë U¹—uÝ s� œ«dH½ô« t¹u9 qA� vKŽ ≠W¹ËUÝQ*« U??¹U??I??Ðò V??O??�d??ð ‰ö????š s???� W??D??K??�??�U??Ð åWOMÞË WN³łò w� w{U*« s� 廫eŠ√ XŽd³ð Ê≈Ë ¨—«d???I???�« w??� U??N??� —Ëœ ô s� ån�Uײ�« ‰u�√å?Ð U�«e²�« tFO�u²Ð ÆoײK*« l�u� Ác¼ WHOþË ÊS� ¨rŽ_« V�UG�« w�Ë —«dI�UÐ œdH²�« wDGð Ê√ w¼ WN³'« ÷dŽ b� åbzUI�«ò Ê√ ∫WłËœe� WF¹b�Ð vKŽ d??�√ tMJ�Ë åt??Ðe??Šò vKŽ d???�_« t�«e²�«Ë ¨UOB�ý ¨t²OÞ«dI1œ —UNþ≈ «cJ¼Ë ¨åWOŽUL'« …œUOI�«ò  U³łu0 wEŠ Ê√ bFÐ ô≈ Á—«d??� sKF¹ r� t½S� ¨åWOÞ«dI1b�«  U??�??ÝR??*«ò W??I??�«u??0 UN³�— w??²??�«  U??¾??O??N??�« Ÿu??L??−??� w???¼Ë ¨W¹«bÐ r�U(« »e??(« q??š«œ åbzUI�«ò w� dNEð w²�« WOMÞu�« WN³'« w� rŁ Æ—«dI�« w� dNEð ô UNMJ�Ë å…—uB�«ò w� åW¹bzUIF�« »«eŠ_«ò WÐd& Ê≈ ÆÆÆ…d�b� qI½ r� Ê≈ ¨…d¹d� ‚dA*« ozUI(« iFÐ X³¦ð U??N??½√ vKŽ s� ¨UMðUFL²−�  U½uJ� w� WOÝUÝ_« ∫UNMOÐ …œbF²�  UFL²−*« Ác??¼ Ê√ ≠ 1  U??šU??M??*«Ë WO�dF�« ‰u????�_«Ë s??¹b??�« l�Ë ÆWOÝUO��«  «¡UL²½ô«Ë W¹dJH�« w� ÊS� ¨bŠ«Ë s¹bÐ s�Rð W¹d¦�_« Ê√ œUN²ł« ”—«b�Ë …bŽ V¼«c� s¹b�« «c¼ U¼Ë ¨bŠ«u�« hMK� dO�H²�« WM¹U³²� wM¹b�« —UFA�«  «–  ULOEM²�« w??¼ bŠ v�≈ UNH�«u� w� nK²�ð dB� w� ªŸ—UA�« w� WNł«u*UÐ b¹bN²�«  UFL²−*« Ác???¼ r??E??F??� Ê√ ≠ 2 sŽ UNM¹b²Ð  bF²Ð« Ê≈Ë U�uLŽ WM¹b²� TD�¹Ë ÆÆÆs¹dšü« WL�U��Ë »eײ�« ¨ÊuOHK��« rNM� d??¦??�√Ë ¨åÊ«u??????šù«ò WLKÝQÐ Ú ÊuHKJ� rN½√ Êu{d²H¹ 5Š ¨WIŠU��« UN²¹d¦�QÐ WLK��  UFL²−� w�U²�UÐË ¨UFOLł bŠ«u�« t�ùUÐ WM�R�Ë o¹dÞ ŸdÝ√ w¼ WLKÝ_«  ôËU×� ÊS� ªW�Ëb�« dO�bðË WOK¼_« »d(« v�≈ v??�≈ V??F??A??�« W??L??�??� s??J??1 ô ≠ 3

bIFð w??¼Ë ¡U??¼b??�« s� —bIÐ åWCNM�« WO³Fý bŽ«u� ULN� 5ÐeŠ l� W�«dA�« ¨WDK��UÐ œdH²*« …—u� d�J� f½uð w� i�dð dB� w??� åb??ýd??*« …œU??O??�ò ÊS??� UN²K�dF� »U³Ý_« qF²HðË qÐ ¨W�«dA�« W�uAJ*«  «—ËUM*« s� WK�K�Ð UNFM�Ë …c�²� ¨UN�u³� sJ1 ô w²�« ÷ËdF�«Ë W�Ëœ w� —«dI�UÐ œdH²K� WF¹—– p�– s�  U¾0 ¨UNzUMÐ√ s??�  «¡U??H??J??�« dłUNð U¦×Ð ¨Ã—U??š Í√ ¨Ã—U??)« v??�≈ ¨·ôü« ¨rNð«¡UH� l� VÝUM²ð ô qLŽ ’d� sŽ Ɖ«R��« ‰– rNOHJð UNMJ�Ë W�«dA�« ÊuC�d¹ dB� åÊ«u??š≈ò W�uJŠ vKŽ ÊËdB¹Ë ¨√b³*« YOŠ s� qŽUH�« U??¼—u??C??Š b??O??�Q??ð s??Ž  e??−??Ž w²�« W³FB�« ŸU???{Ë_« WNł«u� w??� rN²�UÞ qJÐ ÊuF�¹Ë ÆÆœö³�« UNAOFð  «—«œù« nK²�� vKŽ …dDO��« v??�≈ v²Š ¨WOŽUL²łô«Ë W¹uÐd²�«Ë WOM�_« w¼Ë® WO�UI²½ô« …d²H�« XN²½« U� «–≈ w¼Ë® …œuŽu*«  UÐU�²½ôUÐ ©WŠu²H� w� «uðUÐ b� Êu½uJ¹ ©bŽu*« W�uN−� ¨…—«œ≈ Ë√ …—«“Ë q??� w??� —«d??I??�« l�u� WOÐd²�«Ë WOKš«b�« …—«“Ë w� ULOÝôË ÆWOM�_« …eNł_«Ë «uK³� s¹c�« ¨f½uð åÊ«u??š≈ò U�√ X�u�« V�� ·bNÐË «—«dD{« W�«dA�UÐ Ÿ—UA�« v�≈ «u�e½ bI� ¨5JL²�« qł√ s� w�UCM�« a¹—U²�« VŠU� Õ«d²�ô UC�— W�U�SÐ w�U³'« ÍœULŠ rNO¹œUO� s� W�uJŠ qOJAðË WO�ö²zô« W�uJ(«  UÐU�²½ô« ¡«d??łù «bON9 ◊«d�uMJð v�≈ …œuF�« sJ1 p�– bFÐË ¨WOÐUOM�« fHMð …d²� bFÐ ÆÆÆWOÝUO��« W�uJ(« ÆsI²;« Ÿ—UAK� fOHMð Ë√ dB� w???� ¨åÊ«u????????šù«ò q??¼U??−??²??¹ »—U??& ¨f??½u??ð w??� r??Ł s??�Ë ¨U??ÝU??Ý√ ¨‚dA*« w� Èd??š_« WOÐdF�« »uFA�« ¨UNM� …œUH²�*« ”Ë—b????�«Ë ¨«b??¹b??% b???Š«Ë »e????Š s???� f??O??� Ê√ U????N????�Ë√Ë U³�UžË ¨WDK��« v�≈ eHI¹ Ê√ ŸUD²Ý« UNO� vI³¹ Ê√Ë ¨gO'« vKŽ ¡UJðôUÐ Áu� u� v²Š ¨WKzU¼ W¹u�œ WHKJÐ ô≈ åWC¹dŽ WOMÞË WN³łò VO�d²Ð ÁœdHð Ë√ s???�e???�« U??N??O??K??Ž U??H??Ž »«e??????Š√ s???� dAŠË q−Ž vKŽ U¼b�u²Ý«  ULOEMð iFÐË rN� a¹—Uð ô s¹c�« iFÐ UNO� rNðœUO� rN� —U²š«Ë ¨WDK��« wI�UM�

÷d??²??Ž« s??� q??� s??¹b??�« s??� Ãd??�?Ô ????ðË b{ ·U²N�UÐ Ë√ WÐU²J�UÐ Ë√ d¼UE²�UÐ Æåbýd*« rJŠò »U³ý WK²I� ∫dB� X½U� W¹«b³�« »«u???Ð√ ÂU????�√Ë åÊ«b???O???*«ò w??� …—u???¦???�« ÍbB²�«Ë ¨…d¼UI�« w� WÝUzd�« dB�  UÐUA�« s� dz«d×K� dONA²�«Ë nMF�UÐ bOFÝ—uÐ w� W×Ðc*« X½U� rŁ ¨¡U�M�«Ë gO'« ‰«e½≈Ë ∆—«uD�« W�UŠ ÷d�Ë w� ÂUJŠ_« —«b�≈ bFÐ ¨…UMI�« Êb� w� Æ唫d²�_« ¡«bNýò …UÝQ� q??¹U??% w???²???�« ¨f????½u????ð w????� U?????�√ åWCNM�« »eŠò w� 5K¦2 åÊ«u??šù«ò ·ö²z« d³Ž WDK��« vKŽ …dDO��« w� V�� ·bNÐ ¨Èd??š√ WOÝUOÝ Èu� l� l� l{u�« d−H½« bI� ¨sJL²K� X�u�« ÍdJý w�bI²�« q{UM*« ‰UO²ž« W1dł ÊUL¦ł lOOAð ‰u??% «cJ¼Ë ÆÆÆbOFKÐ WDI½ Á—U??³??²??Ž« sJ1 U??� v??�≈ bONA�« ÆåÊ«ušù«ò rJŠ ◊uIÝ WKŠd* W¹«b³�« fOz— sKF¹ Ê√ U{—UŽ «d�√ sJ¹ r�Ë w� w�¹—U²�« ÍœUOI�« u¼Ë ¨W�uJ(« «œ s−Ý s� ×U)«Ë åWCNM�« »eŠò t²�uJŠ W�UI²Ý« ¨U??�U??Ž dAŽ W??F??З_ v??�≈ Ÿu???łd???�« ÊËb??????ÐË ¡«u???N???�« v??K??Ž qOJAð v�≈ …uŽb�«Ë ¨WO½«ušù« tðœUO� Ãu²ð WO�UI²½« …d²H� ◊«d�uMJð W�uJŠ qF� œ— ÊU????�Ë ÆW??O??ÐU??O??½  U??ÐU??�??²??½U??Ð –≈ ¨U×{U� wýuMG�« b??ý«— årOŽe�«ò …œU??Ž≈ vKŽ d??�√Ë åtIO�—ò …u??Žœ tHÝ UNO� Ê«ušû� ¨WOÝUOÝ W�uJŠ qOJAð ZzU²M�« ÊULC� U0— ÆÆÆ…—«bB�« l�u� Æ…bO²F�«  UÐU�²½ô« w� åÊ«u???šù«ò dÐUJ¹ ∫dB� W�UŠ w� uKšË  U??�œU??B??*« r??N??²??K??�Ë√ s??¹c??�« WKŽU� WOÝUOÝ  ULOEMð s� WŠU��« v�≈ ¨…—œU³*« vKŽ …—b??�Ë Z�«dÐ  «–Ë WGO� W??¹√ ÊuC�dO� ¨WDK��« …b??Ý Èdš_« WOÝUO��« ÈuI�« l� W�«dAK� vKŽ ÊËdB¹Ë ¨WO�UI²½ô« WKŠd*« w� cOHMð Êu??F??ÐU??²??¹Ë r??J??(U??Ð œ«d???H???½ô« ¨—«dI�« l�«u� vKŽ …dDO�K� rN²Dš ¨UO�UIŁË UOŽUL²ł«Ë U¹œUB²�«Ë UOM�√  «—bI�«Ë  «¡UHJ�« s� XKš œö³�« ÊQ�Ë bF¹ r�Ë ¨W׳UM�« »—U−²�« »U×�√Ë œö³�« …œUOI� 5K¼R*« s� r¼dOž UNO� ÆUNAOFð w²�« W³FB�« ·ËdE�« w� »e??Šò …œU??O??� X�dBð 5??Š w??�Ë

ÊULKÝ ‰öÞ º º

…d??J??³??�  U???¹U???N???½ b??N??A??½ U???M???½Q???� r� U???N???½_ ¨W???O???�ö???Ýù«  U??L??O??E??M??²??K??� WO�uI�« »«e????Š_« »—U???& VŽu²�ð ÂU�√  d�uð U�bMŽ WOMÞu�«Ë WO�bI²�«Ë ¨WDK��« …bÝ v�≈ eHI�« W�d� UNCFÐ ÆÆUNFK�� rJ(« ”u�ð Ê√ sŽ  e−F� dA³ð ô f½uð w� åÊ«ušù«ò WÐd& Ê≈ dB� w� Ê«u??šù« WÐd& U�√ ¨dO)UÐ ¨Âu¹ bFÐ U�u¹ Æ”QO�« v�≈ cšQð UN½S� dB� w� ¨åÊuLK�*« Ê«u???šù«ò X³¦¹ «u�u²Ý« b� rN½√ ¨f½uð w� U¼bFÐË v??�≈ «u??K??�Ë U??2 d??¦??�√ WDK��« v??K??Ž rN½≈Ë ¨‚UI×²Ý«Ë …—«b??ł sŽ …b��« rOEM²�« oDM0 Êu�dB²¹ «u???�«“ U??� o¦¹ ôË ¨—u??M??�« ·U??�??¹ Íc???�« Íd??�??�« a¹—U²�«  «– Èdš_« WOÝUO��« ÈuI�UÐ v�≈ s¾LD¹ ôË ¨ÊUOGD�« W{—UF� w� ÆWO�UI²½« …d²H� u�Ë ¨UNF� W�«dA�« q¹uD�« rN�¹—Uð ÊuÝUM²¹ rN½≈ ÊËb???¹d???¹ r??N??K??F??� q???Ð ¨W???{—U???F???*« w???� œdH²�UÐË ¨ÈuBI�« WŽd��UÐ tC¹uFð ÂœUB²�« d�_« vC²�« u� v²Š ¨oKD*« s¹c�« s¹dšü« 5{—UF*« l� Íu�b�« Ê«bO*« v�≈ ‰ËeM�« v�≈ o³Ý_« «u½U� w� W???¹—c???ł r???E???Ž_«Ë t??O??�  U???³???¦???�«Ë ÊUOGD�« ◊UIÝ≈ “ËU−²ð w²�« rN³�UD� bFÐ U� ÂUEM� —U??Þ≈ rÝ— W�ËU×� v�≈ W??�«b??F??�«Ë WOMÞu�« …b??Šu??�U??Ð …—u??¦??�« qÐ ¨ÍœU??B??²??�ô« ÂbI²�«Ë WOŽUL²łô« ·u??)« jG{ X??% Êu�dB²¹ rN½≈ w� …dDO��« ÊuK−F²O� ¨X??�u??�« s??� ×Uš s�Ë ¨«dOš√  ¡Uł w²�« WE×K�«  d�u� ¨jOD�²�« s??Ž öC� l�u²�« ¨WDK��« …bÝ v�≈ eHIK� W�dH�« rN� ¨‰UŠ ÍQÐ UNMŽ «uK�²¹ s� rN½√ 5MKF� Âb�« w� qžu²�« d�_« vC²�« u� v²Š «u½U� Íc??�« 埗U??A??�«ò l??� ÂœU??B??²??�«Ë ÆrNðu� —bB� t½√ ÊuLŽe¹ rN²³ž— XHAJ½« bI� ¨—UB²šUÐ ¨—«d??I??�« —U??J??²??Š«Ë œdH²�« w??� WMO�b�« dzU�)« Í√ ¨ UO×C²�« XGKÐ ULN�  U�ÝR�Ë  UJK²L*«Ë Õ«Ë—_« w??� Âb??�« w??� qžu²�« —U??� bI�Ë ÆÆW??�Ëb??�« ¨tKK×O� tO� w²H¹ s� t� ¨UF�«Ë «d??�√ ¨WþUEHÐ «—d??³??� ”U??M??�« vKŽ lKD¹Ë WÐcA� d??O??ž W??K??¹u??Þ WO×KÐ U×K�� s�“ s�  ôuI�Ë œUMÝ≈ öÐ Y¹œUŠ√Ë ¡U�M�« vKŽ Âd??(« l�uð ¨WOK¼U'«

tŠdDOK� dš¬ Í√— t� s�Ë  —UN½« W¹—uÝ rF½ XF{Ë w²�« UN�H½ ZOK)« ‰ËœË Ê«d¹≈Ë ¨W??¹—u??�? �« …—u?? ¦? ?�« W??K? Ý w??� U??N?C?O?Ð q??� ÊuCž w� r²OÝ U¼—UB²½« Ê√  bI²Ž«Ë bFÐ Àb×¹ r� U� u??¼Ë ¨dNý√ Ë√ lOÐUÝ√ ÆUNŽôb½« s� 5²MÝ dE½ W??¹Ë«“ Í√ s� W¹ËUÝQ� …—uB�« s� b¹dð …bײ*«  U¹ôu�U� ¨V�«d*« UNO�≈ qJAð Ê√ W×K�*« W??¹—u??�? �« W??{—U??F? *« WЗU; ¨‚«dF�« —«dž vKŽ  «u×�  «u� Ë√ ÂUEM�« WЗU×� q³� W¹œUN'«  UŽUL'« wMF¹ «c¼Ë ¨UN×OK�²� ◊dA� ¨UF� 5MŁô« W¹—u��« ÷—_« vKŽ »dŠ s� d¦�√ ‰UFý≈ ÆUO½UŁ WOHzUÞ WOLOK�≈ »dŠ rŁ ¨ôË√ ¨w�öÝù« U¼—«ułË ¨WOÐdF�« WIDM*« »Ëd(«Ë v{uH�« s� WKŠd� vKŽ Êö³I� WO¼«d�Ë wHzUD�« i¹dײ�« V³�Ð ¨W¹u�b�« w� ¨ÂUI²½ô«Ë —Q¦�« v�≈  «uŽb�«Ë ¨dšü« —U¼œ“ô«Ë WOLM²K� bLF²�Ë q�U� ÊUO�½ qþ ¡UCI�«Ë W�«bF�«Ë …«ËU??�?*«Ë ÍœUB²�ô«  «—u??Ł UNKł√ s??� XIKD½« w??²?�« qI²�*« ÆWIDM*« w� wÞ«dI1b�« dOOG²�« s??Ž Àb?? ×? ?²? ?¹ b?? ? Š√ ô ÆÆq?? ?O? ? z«d?? ?Ý≈ qNłË n¹d�ð «c??¼ ¨ÂU??¹_« Ác??¼ qOz«dÝ≈ ¨ UOMO²��« WOK¼UłË ¨w{U*« v�≈ …œu??ŽË s� ËbF�« œb×¹ Íc??�« u¼ wHzUD�« —UOF*« Æo¹bB�« ôË ¨‰ËR�*« sŽ UM¼ Àbײ½ ô s×½ ÂUEM�« Ê≈ …d??� WzU� U¼UMK� ¨Âu??K?�« ‰œU³²½ Êü« Àb??×?²?½ U??M?M?J?�Ë ¨W??O? �ËR??�? *« qLײ¹ sŽ ¨WIDM� q³I²�� sŽ ¨bKÐ q³I²�� sŽ ÆW�√ dOB� qŁU*« bOŠu�« u¼ Âb�«Ë —U�b�« q³I²�� ¨Á—«d??L?²?Ý« s??Ž Êu??�ËR??�?� UMK�Ë ¨U??M?�U??�√ u¹—UMOÝ b??Š√ Í√ UMO�≈ ÂbI¹ Ê√ Èbײ½Ë ÆôƒUHð d¦�√ ‰uI½ ôË ¨U�ƒUAð q�√ dš¬

ŸU???�œË W??O? ł—U??š Íd?? ? ¹“Ë —U?? ²? ?š« «c?? N? ?�Ë «bOł „—b¹ t½_ w½U¦�«Ë ª»d×K� 5{—UF� Ác¼ w� dB²M¹ ô b� Í—u��« ÂUEM�« Ê√ t??�U??¹√ Ë√ U??³?¹d??� jI�¹ s??� t??M?J?�Ë »d?? (« Æv�Ë_« t²¹ôË w� œœd¹ ÊU� ULK¦� …œËbF� ¨bÝ_« ÂUE½ fO� UJ¹d�_ “dÐ_« ËbF�« ¨W??¹œU??N? '« W??O? �ö??Ýù«  U??ŽU??L? '« U???/≈Ë w¼Ë ¨’uB)« tłË vKŽ …dBM�« WN³łË W{—UF*« ”ULš√ WFЗ√ qJAð  UŽULł Ác¼ ÆWOJ¹d�√  «d??¹b??I?ð V�Š ¨W×K�*« W�Ëœ W�U�≈Ë ÂUEM�« WŠUÞ≈ b¹dð  UŽUL'« b¹d¹ ô U??�U??ÐË√ Æt??{U??I? ½√ v??K?Ž W??O? �ö??Ý≈ w�U� w� t??ð«“«d??�≈Ë UO³O� u¹—UMOÝ —«dJð vKŽ vA�¹ t??½_ ¨w??I?¹d??�ù« qŠU��« w??� VFA�« vKŽ t²OAš s??� d??¦?�√ q??O?z«d??Ý≈ vKŽ rz«b�« tIK� d�H¹ U� «c¼Ë ÆÍ—u��« s� t²OAšË W¹—u��« W¹ËULOJ�« W×KÝ_« Ë√ WO�öÝù«  UŽUL'« Íb¹√ w� UNŽu�Ë ÆÊUM³� w� tK�« »eŠ W¹—uÝ ‰uÒ % fO� dDš_« u¹—UMO��« ¡UI³Ð ¡«u?? Ý ¨UO³O� q¦� WKýU� W?? �Ëœ v??�≈ »d(« VON� œ«b²�« U/≈Ë ¨t�«Ë“ Ë√ ÂUEM�« Êœ—_«Ë ÊUM³� ¨—«u?? '« ‰Ëœ v??�≈ WO�U(« „U??M?¼Ë ¨’u??B??)« t?? łË v??K?Ž ‚«d?? F? ?�«Ë Á—U³²ŽUÐ ÊUM³� v�≈ œ«b²�ô« «c¼ b�Rð qzôœ ÆnF{_« WIK(« bŽ«u� rłU¼ d??(« Í—u??�?�« gO'« WDK²�*« WO½UM³K�« Èd??I?�« w??� t??K?�« »e??( »e(« …b½U�� vKŽ œÒ d� ¨œËb×K� W¹–U;« w� Í—u??�? �« f??O?zd??�«  «u??I? � t??¹d??�U??M?�Ë U� «–≈ ¨—uD²�« «c¼Ë ªW{—UF*« b{ tÐdŠ ÊUM³� w� WOK¼√ »dŠ qO²� qFAOÝ ¨lÝuð ÆU¼dÝQÐ WIDM*« w� rŁ ¨ôË√  b²�« U� «–≈ WOHzUD�« WOK¼_« »d(« UO�dð p�– w� U0 ¨U¼dÝQÐ WIDM*« ‚dײÝ

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

QÉeódG πÑ≤à°ùe ƒg ΩódGh πKÉŸG ó«MƒdG Éæ∏ch ,ÉæeÉeCG ¿ƒdhDƒ°ùe √QGôªà°SG øY ¿CG ióëàfh …CG Éæ«dEG Ωó≤j ƒjQÉæ«°S óMCG πbCG ôNBG ’h ,ÉeDhÉ°ûJ ÌcCG ∫ƒ≤f ’DhÉØJ

Ædšü« ·dD�« UNÐ q³I¹ w½œ—√ b�u� ‰U� bÝ_« —UAÐ fOzd�« ¨v×M²¹ s??�Ë WDK��« w??� ‚U??Ð t??½≈ Á—«“ W�œUI�« WOÝUzd�«  UÐU�²½ô« ÷u�OÝË ÊUOÐ ‰U??� ¨qÐUI*« w??�Ë ªq³I*« ÂU??F?�« w??� ÷—U??F?*« Í—u??�? �« ·ö??²? zô« s??Ž —œU?? � ÊuJ¹ Ê√ V−¹ ÂU??E?M?�« l??� —«u??Š Í√ Ê≈ WDO;« WŽuL−*«Ë bÝ_« qOŠdÐ UÞËdA� øÊuŁbײ¹ wÝUOÝ qŠ Í√ sF� ªtÐ Ê«uMF�« w¼ fOL)« Âu??¹  «dO−Hð Ác¼ X??½U??� «–S?? � ¨WK³I*« WKŠdLK� “d?? Ð_« ‚«dF�« w�  dL²Ý« UNðöO¦�Ë  «dO−H²�« ¨W¹—uÝ w� dL²�²Ý rJ� ¨ «uMÝ dAŽ r� Ê≈ ¨WNÐUA²� W�“_«  U½uJ� Ê√ W�Uš øs¹bK³�« w� WIÐUD²� sJð WO½UD¹d³�« åX??�?O?�u??½u??J?¹ù«ò WK−� W??¹—u??Ý  u?? 0 U??N?ð«R??³?M?ð  ¡U???ł W??I?¹d??F?�« d??O?�b??²?�« W??O?K?L?F?� ¨«b?? ?ł …d??šQ??²? � W??�Ëb??� w¼Ë ¨dNý√ q³�  √b??Ð ÍdA³�«Ë ÍœU??*« t�H½ bK³�« ¡U??M? Ð√ Íb??¹√ v??K?ŽË ¨…dL²�� lO−A²ÐË ¨©dO¦JÐ d³�√ ÂUEM�« WO�ËR��® WIDM*« XO²Hð b¹dð WOÐdŽË WOł—Uš Èu� s� ÆU¼dÝQÐ WKL(«  œU� w²�« ¨WOJ¹d�_« …—«œù« U³½Uł X×Mð ÓÒ ¨ÂUEM�« ◊UIÝù WOÝU�uKÐb�« UN½_ ¨U¼œuNłË U¼œuŽË q� sŽ XFł«dðË ¨bŠ«Ë wJ¹d�√ ÍbM−Ð WO×C²�« b¹dð ô Ãd�ð nO� ·dFð ô »dŠ w� ◊—u²�« Ë√ sJ� ¨U??N?O?� —U??B? ²? ½ô« ÊU??L? { Ë√ ¨U??N?M?� dOOG²� UO�UŠ UNOKŽ ”—U9 WH¦J� UÞuG{ WOŽu½Ë W¦¹bŠ W×KÝ√ .bIðË ¨n�u*« «c¼ ÆW×K�*« W{—UF*« qzUB� v�≈ ◊uGC�« Ác??¼ ÂËUI¹ U??�U??ÐË√ fOzd�« s� WO½UŁ W¹ôu� V�²½« t½√ ‰Ë_« ∫5³³�� ¨wJ¹d�_« w??K?š«b??�« XO³�« Õö??�≈ q??ł√

¨wLO¼«dÐù« d??C?š_« bO��« d³²Ž« w²�«  «dO−H²�« ¨wÐdF�«Ë w�Ëb�« ÀuF³*« fOL)« Âu?? ¹ W??¹—u??�? �« W??L?�U??F?�«  e?? ¼ bONý W??zU??� ◊u??I? Ý v??�≈  œ√Ë ¨w??{U??*« V�UÞË ¨å»d??Š W1dłò ¨v??Šd??'«  U¾�Ë bO��« w??�? ½Ë ªq??I?²?�?� w?? ?�Ëœ o??O?I?×?²?Ð 5Ð  UOL�� X×M¹ Íc?? �« ¨w??L? O? ¼«d??Ðù« WO�U×� WOЖUł ¡U??H?{ù d?? šü«Ë 5??(« ¨w�Ëb�« s�_« fK−� Ê√ ¨tðU×¹dBð vKŽ dNý√ W²�� W??K?ýU??H?�« t²LN� œb??� Íc?? �« Ác¼ s¹b¹ ÊUOÐ —«b??�≈ sŽ e−Ž ¨Èd??š√ ÷—UF� wJ¹d�√ n�u� V³�Ð  «dO−H²�« ÆW½«œù« ÁcN� X½U� U??¹√ »d??Š W??1d??ł  «d??O?−?H?²?�« U¹U×C�« Ê_ ¨UNHKš nIð w??²?�« W??N?'« dO�uð qł√ s� ÊuŠbJ¹ ¨rN� V½– ô ¡U¹dÐ√  u??*« Êu??F?�u??²?¹Ë ¨r??N?�U??H?Þ_ gOF�« WLI� Ë√ ÂU??E?M?�« n??z«c??I?Ð ¡«u??Ý ¨W??E?( Í√ w??� tð«dI� ·bN²�ð w²�« W��H*«  «—UO��UÐ ÆWOM�_« Ë√ WOÝUO��« ô ∫r?? �√ q??J?Ð U??N?�u??I?½Ë ¡U??Šd??� sJM� ‚“Q??*« «c??¼ s� ÃËd�K� q??�√ W�—UÐ błuð n??�√ 5??F?�?ð œU??N?A?²?Ý« b??F?³?� ¨Íu?? �b?? �« Ê√ W??Þ—u??²? *« ·«d?? ??Þ_« X?? ? �—œ√ h??�? ý  √bÐË ¨öOײ��  UÐ ÍdJ�F�« r�(« ‰öš s� wÝUOÝ qŠ sŽ Y׳�« åwŽbðò ÆWO�Ëb�« ·«dÞ_« W¹UŽdÐ —«uŠ v²Š jI�OÝ bONý n�√ r� ·dF½ ô wÝUO��« q(« ÊQÐ UN�H½ ·«dÞ_« rK�ð Y¹bŠ q� Ê√Ë ¨UC¹√ öOײ��  UÐ t�H½ dL²�ð ULMOÐ ¨w�öŽù« „öN²Ýö� u¼ tMŽ w� Ÿd??Ý√ Ê«—Ëœ w??� —U??�b??�«Ë q²I�« W??�¬ WDK��« ¨5�dD�« öJ� ª»uJM*« bK³�« «c¼ s� s??¹d??šü«Ë t�H½ Ÿb??�?¹ ¨W??{—U??F? *«Ë Ê√ sJ1 ô W¹eO−Fð ◊Ëd??ý ÷d??� ‰ö??š


‫مجتمع‬

‫اعتقال مروج األقراص المهلوسة بوجدة‬

‫العدد‪ 1997 :‬اإلثنني ‪2013/02/25‬‬

‫اعتقلت عناصر األمن الوالئي التابعة ملصالح الشرطة‬ ‫القضائية بوجدة‪ ،‬صباح األربعاء املاضي‪ ،‬أحد مروجي‬ ‫األقراص املهلوسة بتهمة حيازة املخدرات واالجتار فيها‪.‬‬ ‫ومتكنت العناصر ذاتها من اعتقال املعني باألمر البالغ‬ ‫من العمر ‪ 26‬سنة بجوطية باب سيدي عبدالوهاب متلبسا‬ ‫بترويج األقراص املهلوسة‪ ،‬وبعد إخضاعه لعملية تفتيش‬ ‫مت العثور بحوزته على ‪ 41‬قرصا طبيا مهلوسا من نوع‬ ‫ريفوتريل‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫زيارة طالب إلى مقر اجلهة‬ ‫املساء‬

‫ق��ام ت�لام�ي��ذ مب��درس��ة «ل��وي��س م�س�ي�ن�ي��ون» مبنطقة عني‬ ‫السبع‪ ،‬يوم األربعاء املاضي‪ ،‬بزيارة إلى مقر مجلس جهة‬ ‫الدارالبيضاء الكبرى مبنطقة األحباس‪ ،‬ومت تقدمي مجموعة‬ ‫م��ن ال �ش��روح��ات إل��ى ال�ت�لام�ي��ذ ت�ه��م بنية امل�ج�ل��س وهياكله‬ ‫وطرق انتخاب أعضائه ومجاالت تدخالته‪ ،‬إلى جانب تقدمي‬ ‫بعض املشاريع الكبرى‪ ،‬التي ساهم فيها املجلس إلى جانب‬ ‫ال �ش��رك��اء‪ ،‬م��ن قبيل امل �س��رح الكبير مل��دي�ن��ة ال ��دار البيضاء‬ ‫واخل��ط األول ل�ـ»ال�ط��رام��واي» واملدينة اخل�ض��راء ومشاريع‬ ‫أخ��رى مهيكلة‪ ،‬وزار التالميذ جميع م��راف��ق مقر املجلس‪،‬‬ ‫الستكشاف جمالية الهندسة املعمارية املغربية الضاربة في‬ ‫عمق التاريخ‪.‬‬

‫بسبب إهمال ملفها المطلبي وتجاهل االقتراحات المقدمة للجهات المعنية‬

‫الطاكسيات الكبيرة تضرب األربعاء املقبل باجلديدة وسيدي بنور‬

‫اللجان تثير اجلدل من جديد‬

‫تتحدث بعض األوساط داخل مدينة الدارالبيضاء‬ ‫عن إحداث جلان جديدة تتعلق باملوارد البشرية والدور‬ ‫اآليلة للسقوط‪ ،‬واستغرب مصدر لـ»املساء» األسباب‬ ‫الداعية إلى إحداث هذه اللجان في الوقت احلالي‪ .‬وتشكل‬ ‫قضية إح��داث اللجان في مجلس مدينة الدارالبيضاء‬ ‫نقاشا موسعا‪ ،‬خاصة في ما يتعلق بالفرق بني اللجان‬ ‫الدائمة وتلك املنبثقة عن ميثاق الشرف‪ ،‬حيث يطالب‬ ‫بعض املنتخبني بحل جميع اللجان املنبثقة عن ميثاق‬ ‫الشرف‪ ،‬ألنها غير قانونية واستنفدت مهامها‪ ،‬وذلك‬ ‫باالكتفاء فقط باللجان الدائمة التي يؤكد عليها امليثاق‬ ‫اجلماعي‪.‬‬

‫املساء‬

‫مت توزيع ‪ 112‬دراجة هوائية بلوازمها (‪ 77‬لفائدة تالميذ‬ ‫إعدادية عثمان بن عفان و‪ 20‬إلعدادية اإلم��ام اجلزولي و‪15‬‬ ‫إلع��دادي��ة األن ��وار) باجلماعة القروية أوالد داح��و‪ ،‬ساهم بها‬ ‫مجلس جهة س��وس ماسة درع��ة واألك��ادمي�ي��ة اجلهوية للتربية‬ ‫والتكوين‪ ،‬وذلك في إطار الدعم االجتماعي وتشجيع التمدرس‬ ‫بنيابة وزارة التربية بإنزكان آيت ملول‪ ،‬وانسجاما مع مبادئ‬ ‫التدبير التشاركي اجلماعي‪ ،‬كما ك��ان اللقاء مناسبة لتتبع‬ ‫عرض حول السالمة الطرقية وكيفية سياقة الدراجات الهوائية‬ ‫وفق ضوابط قانونية تضمن سالمة مستعمليها‪ ،‬أط��ره رجال‬ ‫ال��درك امللكي حتت إش��راف مباشر لقائد سرية عمالة انزكان‬ ‫آيت ملول‪ ،‬حيث شارك التالميذ في النقاش بشكل متميز‪.‬‬

‫الصويرة‪ ‬‬

‫تداعيات تسليم رخصة بناء في أرض مصلى‬ ‫املساء‬ ‫حلت جلنة م��ن ن�ظ��ارة األوق ��اف وال �ش��ؤون اإلسالمية‬ ‫ب��دوار أك��رام بجماعة إمي��ي نتليت من أج��ل ال��وق��وف على‬ ‫حقيقة النزاع الذي نشب بني ساكنة الدوار وأحد املواطنني‪،‬‬ ‫ال��ذي أق��دم على بناء س��ور مبكان اع �ت��ادت ساكنة الدوار‬ ‫تخصيصه كمصلى مشترك في كل من عيد األضحى وعيد‬ ‫الفطر‪ ،‬وذكرت مصادر من عني املكان أن هذا األخير عندما‬ ‫حاصرته الساكنة التي استنكرت ما أق��دم عليه أشهر في‬ ‫وجههم رخصة بناء حتمل عدد ‪ 2012/01‬ص��ادرة بتاريخ‬ ‫‪ 10‬دج�ن�ب��ر ‪ 2012‬وم��وق�ع��ة م��ن ق�ب��ل رئ �ي��س ج�م��اع��ة إميي‬ ‫نتليت‪ ،‬وهو األمر الذي استغربته الساكنة واعتبرته خرقا‬ ‫س��اف��را‪ ،‬مم��ا ح��دا بهم إل��ى رف��ع شكاية ف��ي امل��وض��وع إلى‬ ‫اجلهات املعنية‪ ،‬خاصة وأن املعني باألمر لم يدل بأي وثيقة‬ ‫أخرى تثبت صلته بهذه األرض‪.‬‬

‫تازة‬

‫حجز ‪ 10‬أطنان من البنزين املهرب‪ ‬‬ ‫املساء‬ ‫متكنت عناصر الدرك امللكي بتازة‪ ٬‬األربعاء املاضي‪ ٬‬من‬ ‫حجز ‪ 10‬أطنان من البنزين املهرب من اجلزائر‪ .‬وذكرت مصادر‬ ‫مقربة أن��ه مت حجز ه��ذه الكمية م��ن البنزين على م�تن شاحنة‬ ‫متوسطة احلجم على إثر قيام فرقة من الدراجات النارية بدورية‬ ‫في الطريق السيار ال��راب��ط بني ت��ازة وف��اس‪ .‬وأض��اف��ت املصادر‬ ‫ذاتها أنه متت إحالة سائق الشاحنة على الضابطة القضائية من‬ ‫أجل تعميق البحث واتخاذ اإلجراءات القانونية الالزمة‪.‬‬

‫الجديدة‬

‫ندوة للتنسيقية الدولية لدعم احلكم الذاتي‬ ‫املساء‬ ‫احتضنت قاعة بلدية اجلديدة‪ ،‬قبل يومني‪ ،‬ندوة من‬ ‫تنظيم «التنسيقية الدولية لدعم احلكم الذاتي بالصحراء‬ ‫املغربية» وبشراكة مع «منتدى دعم مؤيدي احلكم الذاتي‬ ‫ب��ت��ن��دوف»‪ ،‬أط��رت��ه��ا رئ��ي��س��ة ال��ف��رع اجل��ه��وي للتنسيقية‬ ‫الدولية لدعم احلكم ال��ذات��ي بالصحراء املغربية‪ ،‬أمينة‬ ‫أرس�لان‪ ،‬وعدد من املؤسسني جلبهة البوليساريو‪ ،‬بينهم‬ ‫ب��ي��ات ال��زع��ي��م‪ ،‬ون���ور ال��دي��ن ب�لال��ي اإلدري��س��ي‪ ،‬وسيداتي‬ ‫دافا‪ ،‬والذين كانوا التحقوا بأرض الوطن في وقت سابق‬ ‫استجابة لنداء «إن الوطن غفور رحيم»‪ .‬وأجمع املتدخلون‪،‬‬ ‫ف��ي كلماتهم‪ ،‬على ك��ون انتفاضة أك��ت��وب��ر ‪ ،1988‬التي‬ ‫انحازوا خاللها‪  ‬إلى جانب إخوانهم من أبناء الصحراء‬ ‫احملتجزين في مخيمات تندوف‪ ،‬جاءت لتعري عن الوجه‬ ‫احلقيقي لقادة البوليساريو‪ ،‬وزيف النزاع املفتعل الذي‬ ‫تقف وراءه اجلزائر‪ ،‬ومخابراتها العسكرية‪ ،‬كما جاءت‬ ‫لتكريس عدالة القضية الوطنية‪ .‬وه��ي االنتفاضة التي‬ ‫قالوا إنها تزامنت مع أح��داث تاريخية شهدها العالم‪،‬‬ ‫ومنطقة شمال إفريقيا‪ ،‬أهمها بداية تكسير جدار برلني‪،‬‬ ‫وانطالق الوحدة بني اليمن اجلنوبي والشمالي‪ ،‬وكذا‪،‬‬ ‫انتفاضة الشعب اجلزائري في أكتوبر ‪ ،1988‬والتي قالوا‬ ‫إنها كانت ربيعا عربيا متقدما‪ ،‬واجهه النظام اجلزائري‬ ‫بالنار والرصاص‪ ،‬ما خلف ‪ 30‬ألف شهيد‪ .‬‬

‫املساء‬ ‫ش��ه��دت جهة كلميم ال��س��م��ارة خ�لال سنة ‪2012‬‬ ‫ميالد ‪ 180‬تعاونية جديدة تضم في عضويتها ‪1532‬‬ ‫عضوا وبرأسمال إجمالي فاق مليونا و‪ 23‬ألفا و‪250‬‬ ‫درهما‪.‬‬ ‫وأوض���ح���ت امل��ن��دوب��ي��ة اجل��ه��وي��ة مل��ك��ت��ب تنمية‬ ‫التعاون مبدينة كلميم أن القطاع الفالحي استأثر‬ ‫بالنصيب األوفر من هذه التعاونيات اجلديدة بـ ‪112‬‬ ‫تعاونية‪ ٬‬يليه قطاع الصناعة التقليدية بـ‪ 50‬تعاونية‬ ‫ثم املواد الغذائية بـ ‪ 12‬تعاونية ‪ .‬وبخصوص توزيع‬ ‫هذه التعاونيات حسب أقاليم اجلهة‪ ،‬أشارت املندوبية‬ ‫إلى أن إقليم أسا‪-‬الزاك يحتل الصدارة بـ‪ 70‬تعاونية‬ ‫متبوعا بإقليم كلميم بـ‪ 64‬تعاونية‪ ,‬ثم إقليم طاطا‬ ‫بـ‪ 19‬تعاونية‪ ،‬فإقليم السمارة بـ‪ 17‬تعاونية وإقليم‬ ‫طانطان بـ‪ 10‬تعاونيات‪.‬‬ ‫وح��س��ب امل��ن��دوب��ي��ة‪ ،‬فقد ارت��ف��ع ال��ع��دد اإلجمالي‬ ‫للتعاونيات ب��ه��ذه اجل��ه��ة إل��ى ‪ 733‬تعاونية تضم‬ ‫في عضويتها ‪ 8319‬متعاونا ومتعاونة‪ ٬‬منها ‪146‬‬ ‫تعاونية نسوية موزعة على أقاليم اسا الزاك بـ‪284‬‬ ‫تعاونية وكلميم بـ‪ 265‬تعاونية وطاطا ‪ 91‬تعاونية‪,‬‬ ‫والسمارة (‪ 46‬تعاونية) وطانطان (‪ 47‬تعاونية)‪.‬‬

‫قافلة تضامنية لتعزيز العمل اجلمعوي‬ ‫املساء‬ ‫اجلديدة‬ ‫رضوان احلسني‬ ‫م��ن املنتظر أن تشل حركة‬ ‫ال��ن��ق��ل ع��ب��ر س����ي����ارات األج����رة‬ ‫ال���ك���ب���ي���رة ب��إق��ل��ي��م��ي اجل���دي���دة‬ ‫وسيدي بنور وآزمور والنواحي‪،‬‬ ‫بعد أن دع��ت ‪ 16‬هيئة م��ن بني‬ ‫ال��ن��ق��اب��ات واجل��م��ع��ي��ات املمثلة‬ ‫ألرب��������اب وس����ائ����ق����ي س����ي����ارات‬ ‫األج�����رة ال��ك��ب��ي��رة‪ ،‬إل���ى خوض‬ ‫إض���راب إقليمي‪ ،‬ي��وم األربعاء‬ ‫املقبل‪ ،‬مصحوبا بتنظيم وقفة‬ ‫احتجاجية أمام مقر عمالة إقليم‬ ‫اجل��دي��دة اب��ت��داء م��ن السابعة‬ ‫صباحا‪.‬‬

‫وحسب البيان الذي توصلت‬ ‫ب���ه «امل�����س�����اء»‪ ،‬ف����إن اإلض�����راب‬ ‫س��ي��ش��م��ل ع������ددا م����ن ال���ف���روع‬ ‫النقابية واجلمعيات باجلديدة‬ ‫ون��واح��ي��ه��ا‪ ،‬وت��ط��ال��ب الهيئات‬ ‫الداعية إلى اإلضراب بالتعامل‬ ‫اجل��دي مع ملفها املطلبي على‬ ‫ضوء مقترحات تقدمت بها إلى‬ ‫اجلهات املعنية بتاريخ ‪ 9‬شتنبر‬ ‫‪ ،2012‬وع��ل��ى رأس��ه��ا املطالبة‬ ‫ب��إل��غ��اء ال��ق��رار العاملي رق��م ‪8‬‬ ‫القاضي بحجز سيارات األجرة‬ ‫ملدة خمسة عشر يوما‪ ،‬وتسهيل‬ ‫عملية الفحص الطبي لسائقي‬ ‫سيارات األجرة‪ ،‬وإعطاء رخص‬ ‫الثقة لكل من يزاول املهنة أو له‬

‫عقد كراء الرخص أو ينتمي إلى‬ ‫قطاع سيارات األجرة الكبيرة‪.‬‬ ‫واعتبرت الهيئات النقابية‬ ‫واجلمعيات املوقعة على البيان‬ ‫أن ه����ن����اك جت����اه��ل�ا مكشوفا‬ ‫ملطالبهم التي تقدموا بها إلى‬ ‫ال��س��ل��ط��ات اإلق��ل��ي��م��ي��ة لعمالة‬ ‫اجل��دي��دة منذ ش��ه��ور‪ .‬ي��ذك��ر أن‬ ‫صراعا كبيرا كان قد نشب بني‬ ‫سائقي سيارات األجرة الكبيرة‬ ‫وزم�لائ��ه��م م��ن سائقي سيارات‬ ‫األج��رة الصغيرة قبل مدة‪ ،‬بعد‬ ‫أن ق��رر أرب��اب سيارات األجرة‬ ‫الكبيرة اقتحام املجال احلضري‬ ‫ل��ن��ق��ل ال���رك���اب‪ ،‬وه���و م���ا قوبل‬ ‫بالرفض التام من طرف الهيئات‬

‫املمثلة لسائقي وأرباب سيارات‬ ‫األج������رة ال���ص���غ���ي���رة‪ ،‬ويحتدم‬ ‫ه��ذا ال��ص��راع ب��اخل��ص��وص بني‬ ‫العاملني في اخل��ط ال��راب��ط بني‬ ‫جماعة موالي عبد الله ومدينة‬ ‫اجلديدة‪ ،‬وهو اخلط الذي عرف‬ ‫قبل شهور صراعات وشجارات‬ ‫ك���ان���ت ف���ي ك��ث��ي��ر م���ن األحيان‬ ‫دم���وي���ة ب�ي�ن ال���س���ائ���ق�ي�ن‪ ،‬ومن‬ ‫املنتظر أن يطفو هذا املشكل إلى‬ ‫السطح‪ ،‬من جديد‪ ،‬خالل األيام‬ ‫املقبلة‪ .‬بعد أن عبرت الهيئات‬ ‫احمل���ت���ج���ة ع����ن رف���ض���ه���ا لقرار‬ ‫احلجز ملدة ‪ 15‬يوما لكل سيارة‬ ‫كبيرة تقتحم املجال احلضري‬ ‫للعمل به‪.‬‬

‫موظفو الصحة في تاونات يطالبون بتحسني أوضاع القطاع‬ ‫دنيا حلرش‬ ‫(صحافية متدربة)‬ ‫ن��دد ب�ي��ان ص��در ع��ن أع�ض��اء املكتب اإلقليمي‬ ‫للجامعة الوطنية لقطاع الصحة بتاونات باألوضاع‬ ‫ال �ت��ي وص �ف��ت ب �ـ»ال �ك��ارث �ي��ة وغ �ي��ر امل �س �ب��وق��ة» التي‬ ‫يشهدها قطاع الصحة باإلقليم‪ ،‬وذلك في اجتماع‬ ‫عقد مؤخرا ناقش فيه املجتمعون املشاكل الصحية‬ ‫العالقة‪.‬‬ ‫ودع��ا البيان‪ ،‬ال��ذي توصلت «امل �س��اء» بنسخة‬ ‫م�ن��ه‪ ،‬جميع املعنيني وامل�ت��دخ�ل�ين ف��ي ه��ذا القطاع‬ ‫وامل �س��ؤول�ي�ن وامل�ن�ت�خ�ب�ين ع �ل��ى ال�ص�ع�ي��د اإلقليمي‬

‫وال ��وط� �ن ��ي إل� ��ى ال �ت �ع �ج �ي��ل ب��إي �ج��اد ح��ل��ول ناجعة‬ ‫«للمشاكل الصحية» التي يتخبط فيها اإلقليم على‬ ‫املستويني اإلقليمي واجل �ه��وي‪ .‬وأف��اد البيان ذاته‬ ‫ب��أن أعضاء املكتب يعانون من التماطل في إيجاد‬ ‫حلول مللفات ظلت عالقة منذ شهور‪ ،‬منددين بتهرب‬ ‫مندوب الصحة باإلقليم من إجراء حوار مع النقابة‬ ‫وإشراكها في اتخاذ ال �ق��رارات وع��دم اإلج��اب��ة عن‬ ‫العديد من مراسالتها‪.‬‬ ‫واعتبر املجتمعون أن موظفي الصحة باإلقليم‬ ‫من حقهم االستفادة من العطل اإلداري��ة في وقتها‬ ‫وم��ن اإلدالء ب��ال�ش��واه��د ال�ط�ب�ي��ة‪ .‬ك�م��ا ن ��ددوا بعدم‬ ‫اح �ت��رام مبدأ تكافؤ ال �ف��رص‪ ،‬واستعمال سيارات‬

‫املصلحة ألغ��راض شخصية وخ��ارج أوق��ات العمل‬ ‫ومتتيع البعض بالتكوين املستمر‪.‬‬ ‫وأش��ار املصدر ذات��ه إل��ى قلة امل��وارد البشرية‬ ‫ف��ي إق �ل �ي��م ت��اون��ات م �ق��ارن��ة ب �ب��اق��ي أق��ال �ي��م اجلهة‬ ‫وافتقاره أحيانا كثيرة إلى طبيب للمداومة وإرغام‬ ‫أطباء املراكز الصحية على املداومة في املستشفى‪.‬‬ ‫واشتكى املوظفون أيضا من غياب طبيب في اجلراحة‬ ‫العامة ملدة تتجاوز سنة رغم أهمية هذا االختصاص‪،‬‬ ‫إذ تساءلوا عن املعايير التي يعتمدها املدير اجلهوي‬ ‫في توزيع امل��وارد البشرية على أقاليم اجلهة وعن‬ ‫مبدأ احلكامة اجليدة خاصة أن املدير اجلهوي على‬ ‫علم تام‪ ،‬حسب قولهم‪ ،‬مبشاكل إقليم تاونات‪.‬‬

‫املطالبة بالتحقيق في اختالالت التسيير اجلماعي في جماعة بوزان‬ ‫نزهة بركاوي‬ ‫نظمت مجموعة م��ن الفعاليات‬ ‫اجل��م��ع��وي��ة ف���ي ج��م��اع��ة ع�ي�ن دريج‬ ‫بإقليم وزان‪ ،‬اخلميس املاضي‪ ،‬وقفة‬ ‫احتجاجية سلمية أمام مقر اجلماعة‬ ‫احتجاجا على ما وصفته بـ«اختالالت‬ ‫التسيير اجل��م��اع��ي»‪ ،‬وه��و م��ا جعل‬ ‫املركز وسكانه يعيشون في «وضعية‬ ‫م��زري��ة»‪ ،‬حسب وص��ف جمعويني في‬ ‫املنطقة‪ .‬وطالبت الفعاليات نفسها‬ ‫بفتح حتقيق بشكل عاجل ومسؤول‬ ‫ح��ول االخ��ت�لاالت امل���ذك���ورة‪ .‬ونددت‬ ‫الفعاليات املنظمة للوقفة‪ ،‬في بيان‬ ‫�اري ل��ه��ا‪ ،‬ت��وص��ل��ت «املساء»‬ ‫اس��ت��ن��ك� ّ‬ ‫بنسخة منه‪ ،‬باالختالالت التي تشوب‬

‫م��ش��روع تهيئة امل��رك��ز وك���ذا أشغال‬ ‫التهيئة وطريقة بناء قناطر بالدواوير‬ ‫امل��ج��اورة ل��ل��م��رك��ز‪ ،‬وم��ن��ه��ا العرقوب‬ ‫وعني بوعزة واجلرف والشعلني‪.‬‬ ‫وقد تقرر تنظيم هذه الوقفة خالل‬ ‫االج��ت��م��اع ال����ذي ع��ق��دت��ه اجلمعيات‬ ‫امل��وق��ع��ة ي��وم األح���د امل��اض��ي‪ ،‬والذي‬ ‫جمع العديد م��ن اجلمعيات احمللية‬ ‫وب��ع��ض ف��ع��ال��ي��ات امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬ح��ي��ث مت‬ ‫الوقوف على الوضعية التي تعيشها‬ ‫ال��س��اك��ن��ة ج����راء اخ���ت�ل�االت التدبير‬ ‫باجلماعة ومناقشتها‪ ،‬حسب البيان‬ ‫االستنكاري نفسه‪.‬‬ ‫وه������دّد اجل���م���ع���وي���ون أنفسهم‬ ‫بالتصعيد من لهجتهم االحتجاجية‬ ‫ف��ي ح��ال ل��م ي��ت� َّم التفاعل م��ع ملفهم‬

‫املطلبي‪ ،‬الذي هو مطلب باقي سكان‬ ‫امل��رك��ز واملناطق امل��ج��اورة‪ ،‬مطالبني‬ ‫ب��ت��ح��س�ين ج������ودة ال���ع���ي���ش جلميع‬ ‫السكان‪ .‬كما ندّدوا بعدم تفعيل مطلب‬ ‫تخصيص شاحنة نقل النفايات في‬ ‫امل��رك��ز‪ ،‬ح��ي��ث تنتشر األزب����ال بشكل‬ ‫«م���ه���ول و»ع����ش����وائ����ي»‪ ،‬إل����ى جانب‬ ‫استمرارية الوضع «امل��زري» للسوق‬ ‫األس���ب���وع���ي‪ ،‬رغ����م ص����رف ميزانية‬ ‫إصالحه‪.‬‬ ‫وط��ال��ب��ت ه���ذه ال��ف��ع��ال��ي��ات بفتح‬ ‫مجموعة م��ن امل��راف��ق العمومية في‬ ‫وجه السكان‪ ،‬ومنها املرافق الصحية‬ ‫والثقافية االجتماعية (دار الوالدة‪،‬‬ ‫دار ال���ش���ب���اب‪ ،‬دار ال��ث��ق��اف��ة‪ ،‬مركز‬ ‫محاربة داء السعار)‪ .‬وجاء في البيان‬

‫ذات���ه أن��ه ي��ج��ري ف��ي بعض األحيان‬ ‫ُ‬ ‫�غ�لال النفوذ‬ ‫�ات اس��ت�‬ ‫م��ن ط���رف ج��ه� ٍ‬ ‫ب��خ��ص��وص أم��ل�اك اجل��م��اع��ة‪ ،‬حيث‬ ‫يتم تفويتها بطريقة «غير قانونية»‬ ‫لبعض املُق َّربني‪ ،‬وهو ما يثير استياء‬ ‫عدد من الفاعلني في املنطقة اعتبارا‬ ‫ألنّ ذلك «يتم على حساب فقر وتعاسة‬ ‫سكان املنطقة»‪.‬‬ ‫وه�������دّدت ال��ف��ع��ال��ي��ات نفسها‪،‬‬ ‫ف��ي ح��ال ع��دم التدخل العاجل لرفع‬ ‫الضرر عن الساكنة‪ ،‬بخوض أشكال‬ ‫تصعيدية بشكل مفتوح‪ ،‬في انتظار‬ ‫االستجابة لكل املطالب االجتماعية‬ ‫ألبناء املنطقة‪ .‬وقد حاولت «املساء»‪،‬‬ ‫ع�����دة م�������رات‪ ،‬االت�����ص�����ال باملجلس‬ ‫اجلماعي‪ ،‬غير أنه تعذر عليها ذلك‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫ي��ن��ظ��م م��ج��م��وع��ة م���ن ط��ل��ب��ة امل���درس���ة احلسنية‬ ‫لألشغال العمومية‪ ،‬بشراكة مع جمعية أطر إقليم‬ ‫ال��رش��ي��دي��ة‪ ،‬م��ن خ��ام��س إل��ى ث��ام��ن أب��ري��ل املقبل‪،‬‬ ‫قافلة «آف���اق ال��رش��ي��دي��ة»‪ .‬وحسب املنظمني‪ ،‬فإن‬ ‫هذه القافلة‪ ،‬التي ستغطي ثالث مناطق مختلفة‬ ‫باملنطقة‪ ،‬تهدف إلى التعرف أكثر على املؤهالت‬ ‫االقتصادية والسياحية والثقافية باملنطقة‪ ،‬ونقل‬ ‫التجربة ال��دراس��ي��ة للطلبة املهندسني م��ن خالل‬ ‫أنشطة توعوية لتالميذ التعليم الثانوي‪ ،‬وتعزيز‬ ‫روح املبادرة وحس العمل اجلمعوي والتنموي‬ ‫ل��دى الطلبة املهندسني‪ .‬ويتضمن برنامج هذه‬ ‫القافلة‪ ،‬الت�� تستهدف األسر املعوزة وفئة األطفال‬ ‫والتالميذ والتعاونيات احمللية املشتغلة في مجال‬ ‫املشاريع امل��درة للدخل‪ ،‬تنظيم أنشطة ترفيهية‬ ‫تربوية لألطفال والتالميذ‪ ،‬ودورة تكوينية في‬ ‫مجال املشاريع املدرة للدخل‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى رئيس احلكومة‬ ‫يتقدم بوعمامة زاي����دي‪ ,‬م��ن دوار الزايدي‬ ‫جماعة بني مطهر‪ ,‬بشكاية ي��ق��ول فيها إن‬ ‫أحد األشخاص‪ ,‬قام بالترامي على أرضه املسماة‬ ‫«سلطانة» الواقعة مبنطقة الزوايد التابعة لفرقة‬ ‫اوالد بنعيسى اجلماعة النيابية الساللية بتراب‬ ‫ج��م��اع��ة ب��ن��ي م��ط��ه��ر‪ ,‬مب��س��اع��دة أح���د املسؤولني‬ ‫باملنطقة‪ ،‬إذ أن املشتكي قاما بكراء أرض��ه لبعض‬ ‫معارفهم مقابل مبلغ مالي كبير‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫يتوفر املشتكي على وثيقة مؤرخة عام ‪ 1916‬تشهد‬ ‫على حقه وحق عائلته في االستغالل والتصرف في‬ ‫أرضهم «سلطانة» لكن بالرغم من الشكايات التي‬ ‫قدمها للسلطات فإن املشتكى بهما الزاال في حالة‬ ‫س��راح‪ .‬لهذا يلتمس املشتكي من اجلهات املعنية‬ ‫التدخل ملعاقبة املترامني على أرضهم مع حتميلهم‬ ‫اخلسائر التي تكبدوها من جراء عدم استفادتهم من‬ ‫املوسم الفالحي احلالي‪.‬‬

‫إلى املندوب العام إلدارة السجون‬

‫يرفع أرسالن محمد‪ ،‬احلامل للبطاقة الوطنية‬ ‫رقم ‪ A516392‬شكاية يقول فيها إنه بعد أن‬ ‫تقدم بشكاية سابقة إلى جريدة «املساء» بتاريخ ‪-05‬‬ ‫‪ 2012-12‬أرسل مستشار املندوب جلنة تفتيش إلى‬ ‫كل من سجن ت��والل ‪ 1‬وسجن اخلميسات بتاريخ‬ ‫‪ .2012/12/11‬حيث وقفت ه��ذه اللجنة على عدة‬ ‫مخالفات وخروقات‪ ،‬ويضيف املشتكي أنه منذ قدوم‬ ‫هذه اللجنة وهو يعاني من املضايقات وأصبح غير‬ ‫مرغوب فيه في املؤسسة‪ ،‬لهذا يلتمس املشتكي من‬ ‫اجلهات املختصة التدخل إلنصافه‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬

‫ترفع حليمة ق��دمي‪ ،‬احلاملة للبطاقة الوطنية‬ ‫‪ BE62818‬ش��ك��اي��ة إل���ى وزي����ر ال��ع��دل تقول‬ ‫فيها إن��ه منذ وف��اة أبيها وه��ي تسعى إل��ى تقسيم‬ ‫اإلرث‪ .‬وقد رفعت املشتكية دع��وى في هذا الصدد‬ ‫ملف رق��م ‪ 2530‬س��م ‪ 06‬وال���ذي أحيل على وكيل‬ ‫امل��ل��ك ل���دى احمل��ك��م��ة االب��ت��دائ��ي��ة ب���ال���دار البيضاء‬ ‫بتاريخ ‪ ,2006/11/13‬وليومنا هذا لم يتم‪ ،‬حسب‬ ‫قولها‪ ،‬إصدار احلكم في القضية حيث قامت بعدة‬ ‫محاوالت ملعرفة مسار الدعوى لكن لم تتوصل بأي‬ ‫إجابة‪ .‬لهذا تلتمس املشتكية من اجلهات املختصة‬ ‫التدخل للحصول على حصتها في اإلرث‪ ،‬خصوصا‬ ‫أنها تعاني ظروفا معيشية صعبة نظرا لكونها غير‬ ‫قادرة على العمل‪ ،‬باإلضافة إلى عدم توفرها على‬ ‫مصاريف العالج ‪.‬‬

‫إلى وزير الداخلية‬

‫يلتمس زك���ري���اء‪ ،‬اه����روش احل��ام��ل للبطاقة‬ ‫الوطنية ‪ BL 14836‬ال��ت��دخ��ل إلج���راء بحث‬ ‫وحتقيق ف��ي قضية تظلم واع��ت��داء تعرض ل��ه من‬ ‫ط��رف املشتكى ب��ه‪ ،‬حيث يقول املشتكي إن��ه ميلك‬ ‫محال جتاريا أمام سوق الدراجات النارية والعادية‬ ‫ب��اإلدري��س��ي��ة ال��ف��داء درب السلطان مبدينة الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬ولديه ن��زاع مع بعض التجار في نفس‬ ‫ال��س��وق‪ ،‬حيث سبق أن تقدم ضدهم بشكاية لدى‬ ‫دائرة أمن السراغة بتاريخ ‪ 2012/09/20‬جراء ذلك‬ ‫قام املشتكى به رفقة بعض التجار باالعتداء عليه‬ ‫بالضرب على مستوى رأسه‪ ،‬مما تسبب له في فقدان‬ ‫الوعي حسب شواهد طبية تثبت ذلك‪ ،‬لكن الغريب‬ ‫في األمر‪ ،‬حسب ما يضيف املشتكي‪ ،‬هو أن هؤالء‬ ‫األشخاص اتهموه بوشاية كاذبة مفادها أنه هو الذي‬ ‫قام بالتهجم على السوق فقامت السلطات بوضعه‬ ‫حتت احلراسة النظرية ملدة ‪ 72‬ساعة دون مراعاة‬ ‫وضعيته الصحية‪ ،‬فأغمي عليه مرة ثانية ليتم نقله‬ ‫إلى املستشفى حيث تسلمت السلطات شهادة طبية‬ ‫تفيد م��دى خطورة االع��ت��داء ال��ذي تعرض ل��ه‪ ،‬ليتم‬ ‫على إثرها إطالق سراحه‪ .‬لهذا يلتمس املشتكي من‬ ‫العدالة فتح حتقيق في املوضوع‪.‬‬

‫الدشيرة‬

‫عون سلطة أمام النيابة العامة‬ ‫املساء‬ ‫مثل ع��ون سلطة‪ ،‬باملقاطعة احل�ض��ري��ة األول ��ى الدشيرة‬ ‫اجلهادية‪ ،‬أمام النيابة العامة لدى احملكمة االبتدائية بإنزكان‬ ‫إث��ر ات�ه��ام��ه ب��االع�ت��داء وال�ش�ط��ط ف��ي استعمال السلطة‪ ،‬حيث‬ ‫سبق أن تقدم صاحب إح��دى املطاعم الواقعة بشارع محمد‬ ‫اخلامس الدشيرة بشكاية ض��ده إل��ى وكيل امللك‪ ،‬والتي تفيد‬ ‫ب��أن ع��ون ال�س�ل�ط��ة امل�ش�ت�ك��ى ب��ه أس ��اء اس�ت�ع�م��ال منصبه من‬ ‫خالل قيامه باالعتداء على صاحب املطعم بالضرب‪ ،‬كما أنه‬ ‫قام شخصيا بهدم الفرن التقليدي املوضوع أمام املطعم أمام‬ ‫مجموعة من الشهود‪ ،‬بدون سابق إن��ذار أو إخطار عن طريق‬ ‫السلطة املختصة‪ ،‬ودون حضور أي جلنة مختصة في مثل هذه‬ ‫القضايا‪.‬‬

‫ميالد ‪ 180‬تعاونية جديدة باجلهة‬

‫الراشيدية‬

‫انزكان‬

‫توزيع دراجات هوائية لتشجيع التمدرس‬

‫السمارة‬

‫«يا كتاب مني يشتريك»‪ ،‬في ظل أزمة القراءة في املغرب وقلة اإلقبال على الكتب يظل هذا الوضع حال أغلب الكتبيني‪ ،‬ففي انتظار‬ ‫قدوم زبون «قد ال يأتي» ينكب هؤالء على قراءة ما يعرضونه من كتب ومجالت‪ ،‬خاصة بعدما ازداد اإلقبال على االنترنيت في عصر ال‬ ‫مجال فيه للقراءة‪.‬‬ ‫(محمد احلمزاوي)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫العدد‪1997 :‬‬

‫االثنني‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/02/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫آسفي‪:‬ادريس بيتة‬

‫هاجم محمد يوسف ملريني‪ ،‬مدرب‬ ‫أوملبيك آسفي لكرة القدم حاليا‪ ،‬عبد‬ ‫املجيد أبو خديجة رئيسه السابق‪ ،‬ملا‬ ‫كان يشرف على اإلدارة التقنية لفريق‬ ‫ال��ن��ادي املكناسي‪ ،‬ووصفه بـ»املسير‬ ‫ال���ف���اش���ل» ووامل����رف����وض ف���ي مدينته‬ ‫م��ن ط��رف سلطات وف��ع��ال��ي��ات مدينة‬ ‫مكناس‪.‬‬ ‫وقال ملريني الذي كان يتحدث أول‬ ‫أم��س ف��ي ن���دوة صحفية أعقبت فوز‬ ‫فريقه على النادي القنيطري بهدفني‬ ‫لصفر‪ ،‬ضمن منافسات اجلولة ‪ 18‬من‬ ‫البطولة «االحترافية»بشأن اتهام أبو‬ ‫خديجة له بالتشويش على فريقه ‪»:‬‬ ‫ه��ذا اتهام خطير ج��دا وسيفصل فيه‬ ‫القضاء‪ ،‬فأنا لم أتصل بأي العب منذ‬ ‫مغادرتي للفريق»‪.‬‬ ‫وأض����اف‪« :‬ع��ل��ى ال��ع��ك��س م��ن ذلك‬ ‫ل��ق��د ات��ص��ل ب��ي ال��ع��دي��د م��ن الالعبني‬ ‫عبر الهاتف لكنني لم أجبهم‪ ،‬ألنني‬ ‫قطعت الصلة بالنادي املكناسي بعدما‬ ‫غادرته‪ ،‬أما أبو خديجة فأراد أن يبرر‬ ‫فشله بشخصي مع العلم أن الكثير من‬ ‫املكناسيني ال يريدون ه��ذا الشخص‪،‬‬ ‫فيمكن لكم أن تسألوا جميع الفعاليات‬ ‫مبدينة مكناس وس��ي��ؤك��دون لكم بأن‬ ‫هذا الشخص مرفوض»‪.‬‬ ‫وزاد‪ »:‬إذا كان ألبوخديجة حجج‬ ‫ودالئ���ل فيمكنه أن يقدمها للقضاء‪،‬‬ ‫أم���ا أن����ا ف�ل�ا مي��ك��ن��ن��ي ال��س��ك��وت عن‬ ‫ه���ذا االت���ه���ام‪ ،‬وأؤك����د ب��أن��ن��ي سأرفع‬ ‫دعوى قضائية ضده ابتداء من اليوم‬ ‫اإلثنني‪ ،‬ألنني أرف��ض أن يستغل أبو‬ ‫خديجة شخصي‪ ،‬واسمي ليبرر فشله‬ ‫م��ع الفريق املكناسي‪ ،‬خصوصا أنه‬ ‫أص��ب��ح م��رف��وض��ا م��ن ط���رف اجلميع‬ ‫مبدينة مكناس‪ ،‬وميكنكم أن تسألوا‬ ‫أي ش��خ��ص ه��ن��اك مب��ك��ن��اس ع��ن أبو‬ ‫خديجة»‪.‬‬ ‫وأض��اف ملريني‪»:‬نحن نشتغل في‬ ‫ال��ري��اض��ة وه���ذه ه��ي مهمتنا والكل‬ ‫ي��ع��رف ذل���ك‪ ،‬أم���ا أب���و خ��دي��ج��ة‪ ،‬فأين‬ ‫يشتغل‪ ،‬إنه يعمل في مجال آخر يضر‬ ‫بالرياضة‪ ،‬ومجال عمله يتنافى بشكل‬ ‫كلي مع األخالق الرياضية»‪.‬‬ ‫وك���ان أب��و خديجة ق��ال ف��ي ندوة‬ ‫صحفية م��ؤخ��را إن م��درب��ه السابق‬ ‫مل��ري��ن��ي رغ����م ان��ف��ص��ال��ه ع���ن الفريق‬ ‫م��ازال يشوش على الفريق‪ ،‬باتصاله‬ ‫بالعبني م��ازال��وا منتمني إل��ى الفريق‬ ‫املكناسي‪.‬‬

‫شارك العبو الرجاء البيضاوي في حملة‬ ‫ضد العنصرية التي يعاني منها الالعبون‬ ‫األفارقة في مختلف املالعب األوروبية‪ ،‬والتقى‬ ‫ال�لاع��ب��ون ف��ي ص���ورة رف��ق��ة الطاقم التقني‬ ‫وبحضور ص�لاح ال��دي��ن بصير ومصطفى‬ ‫احلداوي ويوسف روسي حول شعار لنخرج‬ ‫ال��ورق��ة احل��م��راء ف��ي وج��ه العنصرية‪ ،‬لكن‬ ‫ليست وحدها املالعب األورب��ي��ة من تعاني‬ ‫من أزمة أخ�لاق‪ ،‬ففي املالعب املغربية‪ ،‬كما‬ ‫في الشارع تتعرض النساء للتحرش بشكل‬

‫قال إن‬ ‫اتهامات رئيس‬ ‫«الكوديم»‬ ‫باطلة ووصفه‬ ‫بـ«المسير‬ ‫الفاشل»‬ ‫والمرفوض‬ ‫من طرف‬ ‫المكناسيين‬

‫ملريني يتحدى‬ ‫أبو خديجة‬ ‫بـ«سيف‬ ‫القضاء»‬

‫الف���ت‪ ،‬وي��ص��دح محسوبون على اجلمهور‬ ‫ب��ك�لام ن��اب��ي مي��ن��ع ال��ع��ائ�لات م���ن متابعة‬ ‫م��ب��اري��ات ال��ك��رة مجتمعة‪ ،‬وي��دخ��ن البعض‬ ‫املخدرات أويتابعون املباريات وهم ثملون‪،‬‬ ‫وأس���اس���ا ي��ت��ع��رض ال�لاع��ب��ون وامل���درب���ون‬ ‫وأع��ض��اء املكاتب املسيرة للسب والقذف‪،‬‬ ‫وه��ي تصرفات ال تشرف اجلمهور املغربي‬ ‫امل��ع��روف عنه ليس ف��ط شغفه باملستديرة‪،‬‬ ‫ولكن أيضا حسن تذوقه لها‪ ،‬فهل نرى قريبا‬ ‫حملة للحد من هذه اآلفات؟‬

‫بلهندة يقود مونبليي‬ ‫إلى الفوز‬ ‫ق��اد ال��دول��ي يونس بلهندة فريقه مونبليي للفوز‬ ‫على مضيفه إيفيان بهدف لصفر‪ .‬وي��دي��ن مونبوليي‬ ‫بفوزه إل��ى الع��ب وسطه الدولي املغربي يونس بلهندة‬ ‫ال��ذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة ‪ ،80‬إث��ر تلقيه‬ ‫متريرةمن انطوني مونيي فتالعب باملدافع النرويجي‬ ‫دانيال فاس وسددها داخل مرمى احلارس برتران الكي‬ ‫مسجال هدفه الثامن هذا املوسم‪ .‬وصعد مونبليي حامل‬ ‫اللقب إل��ى امل��رك��ز ال��س��ادس ب��ف��وزه الثمني على مضيفه‬ ‫إيفيان مبلعب «الرياضات» أمام ‪ 10‬أالف متفرج‪ .‬وأضحى‬ ‫رصيد مونبوليي ‪ 41‬نقطة وصعد للمركز السادس املؤهل‬ ‫لبطولة كأس األندية األوروبية‪ ،‬بينما جتمد رصيد إيفيان‬ ‫عند ‪ 23‬نقطة في املركز الثامن عشر‪.‬‬

‫فريق تركي يتابع‬ ‫التورابي‬ ‫حل موفدو فريق تركي مي��ارس في دوري الدرجة األولى‬ ‫مباراة أوملبيك آسفي أمام النادي القنيطري‪ ،‬أول أمس (السبت)‪،‬‬ ‫من أجل متابعة الالعب يوسف الترابي‪.‬‬ ‫وعلمت»املساء» أن موفدي الفريق التركي دونوا العديد من‬ ‫املالحظات بخصوص أداء الالعب‪ .‬ومن غير املستبعد أن يتقدم‬ ‫مسؤولو الفريق التركي بعرض من أجل انتداب الالعب في نهاية‬ ‫املوسم اجلاري‪ .‬وكان الترابي (‪ 22‬سنة) التحق بأوملبيك آسفي‬ ‫في املرحلة الشتوية قادما إليه من النادي القنيطري بعد أن لعب‬ ‫في وقت سابق لكل من الوداد الرياضي واجليش امللكي والنادي‬ ‫القنيطري‪ .‬من ناحية ثانية تابع مسؤولو فريق قاسم سبور التركي‬ ‫الالعب بالل بيات من النادي القنيطري‪.‬‬

‫الوكرة يحسم ملف‬ ‫الداودي‬

‫يوسف ملريني‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫ذكرت تقارير صحفية قطرية أن التونسي خالد القربي‬ ‫العب نادي السيلية يقترب من االنضمام إلى فريق الوكرة‬ ‫على سبيل اإلعارة حتى نهاية املوسم اجلاري‪.‬‬ ‫وأش��ارت التقارير إلى أن املفاوضات بني مسؤولي‬ ‫الوكرة ونظرائهم في السيلية بلغت مرحلة متقدمة جدا‪،‬‬ ‫وعلى ضوء ذلك من املنتظر أن يتم حسم انتقال القربي‬ ‫رسميا إلى الوكرة خالل الساعات ليخلف نبيل الداودي‬ ‫املصاب‪.‬‬


‫الوداد يقترب من الصدارة‬

‫عبد الواحد الشرفي‬

‫حقق ال��وداد البيضاوي األه��م وهزم‬ ‫مضيفه ال��ن��ادي املكناسي بهدف لصفر‬ ‫مساء أول أم��س السبت‪ ،‬ضمن اجلولة‬ ‫الثامنة ع��ش��رة م��ن البطولة الوطنية‬ ‫«االحترافية» لكرة القدم‪.‬‬ ‫وأحرز الدولي الكونغولي ليس‬ ‫م��وي��ت��ي��س ه���دف ال�����وداد واملباراة‬ ‫ال��وح��ي��د ف��ي ال��دق��ي��ق��ة ‪ 34‬بضربة‬ ‫رأس‪ ،‬إث���ر ض��رب��ة خ��ط��أ ق��ري��ب��ة من‬ ‫منطقة العمليات نفذها بدقة الظهير‬ ‫خالد السقاط‪.‬‬ ‫ولعب النادي املكناسي‬ ‫بعشرة العبني طيلة الشوط‬ ‫ال���ث���ان���ي ب���ع���د ط�����رد العب‬ ‫الوسط ع��ادل حليوات‪ ،‬إثر‬ ‫اعتدائه على احلارس ياسني‬ ‫احلواصلي‪.‬‬ ‫وأح��رز النادي املكناسي‬ ‫هدفا في الدقيقة الثانية من‬ ‫ال��وق��ت ب��دل الضائع للشوط‬ ‫األول‪ ،‬بواسطة زكريا زهيد‬ ‫ل��ك��ن احل���ك���م رف����ض الهدف‬ ‫بداعي ملسه للكرة بيده ووجه‬ ‫له إنذارا‪.‬‬ ‫وب���ه���ذا ال���ف���وز العاشر‬ ‫والثاني خارج امليدان ارتقى‬ ‫ال���وداد ال��ري��اض��ي إل��ى املركز‬ ‫الثاني رافعا رصيده إلى ‪35‬‬ ‫نقطة باالشتراك مع اجليش‬ ‫امللكي ال��ذي أج��رى مباراته‬ ‫مساء أمس األحد أمام الدفاع‬ ‫اجل��دي��دي ومتأخرا بنقطة‬ ‫واحدة عن جاره الرجاء‬ ‫ال�������ذي ل���ع���ب ب���األم���س‬ ‫بدوره أمام وداد فاس‪.‬‬ ‫وتراجع النادي املكناسي‬ ‫بعد ه��ذه ال��ه��زمي��ة العاشرة‬ ‫واخلامسة مبيدانه إلى املركز‬ ‫اخلامس عشر وما قبل األخير‬ ‫بعد جتمد رصيده عند ‪14‬‬ ‫نقطة‪.‬‬ ‫ولم تعرف املباراة التي‬ ‫احتضنها امللعب الشرفي‬ ‫مبكناس مستوى تقنيا‬ ‫ع��ال��ي��ا‪ ،‬ك��م��ا ل��م يستفد‬ ‫ال��������وداد م����ن التفوق‬ ‫العددي مكتفيا باألهم‬ ‫بعد تعادلني متتاليني‬ ‫وبدون أهداف‪.‬‬ ‫وظ����ه����ر جليا‬ ‫ت�����أث�����ر ال�����ن�����ادي‬ ‫امل����ك����ن����اس����ي من‬ ‫غياب مدرب رسمي‬

‫على دكة االحتياط للمباراة الثالثة على‬ ‫ال��ت��وال��ي‪ ،‬إذ تقمص ه���ذا ال����دور مدرب‬ ‫احلراس أحمد خليل الشهير ب»نكونو»‪،‬‬ ‫بينما غ��ادر عبد العزيز ك��رك��اش مدينة‬ ‫م��ك��ن��اس راف��ض��ا ت��وق��ي��ع ع��ق��د االرتباط‬ ‫عقب ال��ن��دوة املشتركة مع فصائل‬ ‫األنصار‪ ،‬ووسائل اإلعالم احمللية‬ ‫حيث ك��ان م��ق��ررا أن ي��وق��ع يوم‬ ‫اخلميس لكنه فضل التراجع‬ ‫ل��ل��وراء بعد أن أبلغ م��ن طرف‬ ‫البعض بأنه «غير مرغوب فيه»‬ ‫قبل أن تقرر إدارة الكودمي‬ ‫جت��دي��د االت��ص��ال به‬ ‫في أفق االرتباط‬ ‫ب�������داي�������ة ه�����ذا‬ ‫األسبوع‪.‬‬ ‫با ملقا بل‬ ‫شهدت تشكيلة‬ ‫ال���وداد غياب‬ ‫ف������اب������ري������س‬ ‫أون����������دام����������ا‬ ‫امل����������ص����������اب‬ ‫ليتم االعتماد‬ ‫ع����ل����ى ي���اس�ي�ن‬ ‫احلواصلي ألول‬ ‫م�������رة أس����اس����ي����ا‪،‬‬ ‫ب��ي��ن��م��ا استمر‬ ‫غ������ي������اب ن�������ادر‬ ‫امل�������ي�������اغ�������ري‬ ‫ل���ل���إي�������ق�������اف‬ ‫ل������ي������واص������ل‬ ‫ي����������اس�����ي����ن‬ ‫بادو الزاكي‬ ‫احلواصلي‬ ‫ح�������راس�������ة‬ ‫امل�������رم�������ى‬ ‫للمبا ر ا ة‬ ‫ال��ث��ال��ث��ة وقد‬ ‫ارت�����ك�����ب خطأ‬ ‫ف��������ادح��������ا ف���ي‬ ‫ال���ش���وط األول‬ ‫ك���������اد يكلف‬ ‫الفريق غاليا‬ ‫بينما شهدت‬ ‫ت�����ش�����ك�����ي�����ل‬ ‫الوداد عودة‬ ‫ياسني لكحل‬ ‫وعمر جندي‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫ي��ش��ت��رك��ا في‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫وك������ان������ت‬ ‫ب��داي��ة املباراة‬ ‫ل���������ف���������ائ���������دة‬ ‫أصحاب األرض‬ ‫ب��ع��د م�����رور ‪ 11‬دقيقة‬

‫آسفي‪:‬ادريس بيتة‬

‫م��ن خ�لال عملية سريعة للغيني محمد‬ ‫كمارا الذي مرر للبنيني محمد أودو لكن‬ ‫احلواصلي تدخل قبل أن يعيد يوسف‬ ‫رابح عشر دقائق بعد ذلك الكرة حلارس‬ ‫مرماه الذي سدد باخلطأ نحو كمارا الذي‬ ‫كانت ضربته الرأسية ضعيفة ليلتقطها‬ ‫بسهولة احلارس‪.‬‬ ‫وحصل الوداد على ضربة خطأ غير‬ ‫بعيدة من منطقة اجلزاء انبرى لها خالد‬ ‫السقاط نحو ليس مويتيس الذي حترر‬ ‫من الرقابة وأسكنها في الزاوية البعيدة‬ ‫ب��ض��رب��ة رأس جميلة خ��دع��ت احل���ارس‬ ‫هشام غوفير لتهتز جنبات اجلهة التي‬ ‫كان يتواجد فيها املئات من أنصار الوداد‬ ‫على ميني املنصة الشرفية‪.‬‬ ‫وك����ان ب��وب��ل��ي أن���درس���ون ق��ري��ب��ا من‬ ‫إض��اف��ة ال��ه��دف ال��ث��ان��ي ف��ي الدقيقة ‪38‬‬ ‫عندما تالعب بالدفاع املكناسي وسدد‬ ‫ك��رة حولها هشام غوفير بصعوبة إلى‬ ‫الزاوية‪ ،‬قبل أن يضغط أصحاب األرض‬ ‫ف��ي آخ���ر ال��دق��ائ��ق ب��ل إن��ه��م مت��ك��ن��وا من‬ ‫إحراز هدف عن طريق زهيد أقره احلكم‬ ‫الرئيسي قبل أن يتراجع ويوافق مساعده‬ ‫الثاني الذي رفع رايته معلنا عن ملسة يد‬ ‫إذ أنذر الالعب ورفض الهدف‪.‬‬ ‫ولم تتوقف مشاكل الكودمي عند هذا‬ ‫احل��د ب��ل تواصلت ف��ي آخ��ر ال��وق��ت بدل‬ ‫الضائع للشوط األول‪ ،‬عندما انفرد عادل‬ ‫حليوات باملرمى لكنه وجه لكمة للحارس‬ ‫مما جعل احلكم يخرج البطاقة احلمراء‬ ‫مباشرة علما أنه كان لديه إنذار‪.‬‬ ‫ولم يتأثر النادي املكناسي من النقص‬ ‫العددي مثلما أن الوداد لم يستثمر تفوقه‬ ‫العددي‪ ،‬إذ انطلق الشوط الثاني بضغط‬ ‫مكناسي قابلته مرتدات ودادية اعتمدت‬ ‫ال���ك���رات ال��ث��اب��ت��ة ع��ن ط��ري��ق أندرسون‬ ‫واحلواصي الذي أهدر شبه انفراد مفضال‬ ‫التمرير بالرأس لزميله عوض التسديد‬ ‫م��ب��اش��رة بينما ك��ان��ت أخ��ط��ر احمل���اوالت‬ ‫مكناسية من خالل رأسية محمد أودو في‬ ‫الدقيقة ‪ 85‬مرت مبحاذاة القائم‪.‬‬ ‫وأك����د ب����ادو ال���زاك���ي م����درب ال����وداد‬ ‫البيضاوي أن ف��وز فريقه ك��ان مستحقا‬ ‫وق��ال عقب نهاية امل��ب��اراة‪ « :‬حتكمنا في‬ ‫أطوار املباراة منذ بدايتها رغم أن برودة‬ ‫الطقس وأرضية امللعب السريعة أعاقتنا‬ ‫في إح��راز أكثر من ه��دف‪ ،‬لكن األه��م هو‬ ‫حتقيق ف��وز خ��ارج ال��دي��ار والتمكن من‬ ‫ح��س��ن ت��دب��ي��ر آخ���ر ال��دق��ائ��ق واخل����روج‬ ‫بفوز مستحق سيجعلنا نشتغل بارتياح‬ ‫ومبعنويات مرتفعة مرتفعة»‬ ‫وأض�������اف‪ »:‬م���ب���اراة ش���ب���اب الريف‬ ‫احلسيمي ال ت��ق��ل ص��ع��وب��ة ع��ن مباراة‬ ‫اليوم مما سيجعلنا نستعد لها بنفس‬ ‫اجلدية»‪.‬‬

‫ضرب محمد يوسف ملريني‪ ،‬مدرب أومليك آسفي‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬عصفورين بحجر واحد خالل مباراة فريقه‬ ‫أول أمس السبت مبلعب املسيرة اخلضراء بآسفي‪ ،‬حني‬ ‫حقق فوزا مهما‪ ،‬اعتبر مبثابة األول له مع فريقه اجلديد‪،‬‬ ‫كما أنه أعاد الفريق العبدي إلى سكة االنتصارات بعد‬ ‫صيام عن الفوز بامليدان دام عدة دورات‪ ،‬حيت كان‬ ‫آخر فوز له أمام املغرب الفاسي برسم الدورة ‪ 12‬من‬ ‫البطولة االحترافية باربعة أهداف لواحد‪.‬‬ ‫وسجل أه��داف الفريق اآلسفي كل من ابراهيم‬ ‫البحراوي‪ ،‬في الدقيقة ‪ 26‬بضربة رأسية وضاعف‬ ‫احل�ص��ة ه ��داف ال�ف��ري��ق وال�ب�ط��ول��ة «االح �ت��راف �ي��ة» عبد‬ ‫ال��رزاق حمد الله‪ ،‬في الوقت ب��دل الضائع‪ ،‬في حني‬ ‫أض��اع وصيفه في التهديف ب�لال بيات ضربة جزاء‬ ‫منحها لفريقه‪ ،‬احلكم جيد الذي أدار املباراة مبساعدة‬ ‫كل من اخسيس ورغداسي من عصبة سوس‪ ،‬ووزع‬ ‫تسع إن� ��ذارات‪ ،‬ستة منهم ألص�ح��اب األرض وثالتة‬ ‫للزوار‪.‬‬ ‫وتابع املباراة‪ ،‬وكيل الالعبني احمد اشليظة الذي‬ ‫يتهم حمد الله‪ ،‬بعدم استشارته في صفقة انتقاله إلى‬ ‫أولسن النرويجني‪ ،‬ويزعم أنه وكيل حصري له‪ ،‬إذ ظل‬ ‫يتابع امل�ب��اراة حتت مراقبة شديدة من ط��رف اللجنة‬ ‫التنظيمية ال�ت��ي ك��ان��ت ق��د تعتقد أن��ه سينزل أرضية‬ ‫املباراة عقب نهايتها‪ ،‬إذ كان رفقة موفدين من تركيا‬ ‫قال مصدر مطلع لـ«املساء» إنهما جاؤوا ملتابعة يوسف‬ ‫ال�ت��راب��ي م��ن أومل�ب�ي��ك آس�ف��ي وب�ل�ال ب�ي��ات م��ن النادي‬ ‫القنيطري‪.‬‬ ‫وبينما ت��وارى عن االنظار مباشرة بعد املباراة‪،‬‬ ‫الكرواتي زوران فيزوفيت‪ ،‬م��درب الفريق القنيطري‬ ‫ورف��ض احلضور إل��ى ال�ن��دوة الصحفية التي أعقبت‬ ‫املباراة للحديث عن هزمية فريقه‪ ،‬حضر ملريني مدرب‬ ‫الفريق العبدي وق��ال‪« :‬ف��وزن��ا ال�ي��وم ج��اء ع��ن جدارة‬ ‫واستحقاق‪ ،‬وتغلبت فيه الواقعية والتجربة على «فتوة»‬ ‫العبي النادي القنيطري‪ ،‬أعتقد أننا لعبنا مباراة جيدة‬ ‫ع��رف فيها العبونا كيف يتعاملون مع أط��واره��ا‪ ،‬لقد‬ ‫نصحت الالعبني بعدم التسرع واحل�ف��اظ على هدف‬ ‫السبق‪ ،‬هو ما تأتى ��نا إلى حني نهاية امل�ب��اراة‪ ،‬لكن‬ ‫هدف حمد الله متكن من تأكيد التفوق وهو ما سيعطي‬ ‫ال محالة نفسا جديدا لالعبني الذين كانوا يبحثون عن‬ ‫فوز بامليدان»‪.‬‬ ‫وأض ��اف‪ « :‬أن��ا سعيد بهذا ال�ف��وز ال��ذي اعتبره‬ ‫أول فوز بامليدان وأهديه إلى اجلمهور العبدي الذي‬ ‫حضر بكثرة ملباراة اليوم وظل يشجع فريقه حتى نهاية‬ ‫املباراة»‪.‬‬ ‫ووصف ملريني املستوى الذي ظهر به العبو النادي‬ ‫القنيطري بالطيب وقال‪ »:‬النادي القنيطري هو اآلخر قدم‬ ‫مباراة جيدة رغم اعتماده على العبني شبان تنقصهم‬ ‫اخلبرة‪ ،‬وبحكم معرفتي اجليدة لفريق النادي القنيطري‬ ‫بحكم اإلشراف على تدريبه حوالي سنة فهو يتوفر على‬ ‫مجموعة من الشبان قادرين على العطاء‪ ،‬ورغم الهزمية‬ ‫فالعبوه الشبان ينتظرهم مستقبل أفضل»‪.‬‬ ‫يشار إلى أن جمهور «حاللة» خصص حتية خاصة‬ ‫للمدرب ملريني عقب نهاية املباراة‪ ،‬وهو ما جعل األخير‬ ‫يتجه صوبه ليبادله التحية‪ ،‬ونفس الشيء مع فصيل‬ ‫«الترا الشارك» من اجلانب اآلسفي الذي صفق كثيرا‬ ‫لفوز فريقه‪.‬‬

‫أوملبيك خريبكة يواصل هدر النقاط‬

‫محمد جلولي‬

‫ع�ج��ز أومل�ب�ي��ك خريبكة ل�ك��رة ال �ق��دم مجددا‬ ‫عن حتقيق نتيجة إيجابية‪ ،‬واكتفى بالتعادل‬ ‫صفر ملثله أم��ام النهضة البركانية‪ ،‬عندما‬ ‫استضافه‪ ،‬عصر أول أمس السبت‪ ،‬مبلعب‬ ‫األب جيكو مبدينة ال ��دار ال�ب�ي�ض��اء‪ ،‬ضمن‬ ‫منافسات اجلولة الثامنة عشرة من منافسات‬ ‫ال�ب�ط��ول��ة «االح �ت��راف �ي��ة»‪ ،‬ع��وض��ا ع��ن ملعب‬ ‫الفوسفاط مبدينة خريبكة‪ ،‬بسبب عدم سماح‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم للفريق‬ ‫اخلريبكي باالستقبال مبيدانه‪ ،‬حتى تتحسن‬ ‫ج��ودة عشب امللعب ال��ذي يخضع لإلصالح‬ ‫ملدة قاربت الشهرين‪.‬‬ ‫ومنذ انطالق منافسات إياب البطولة املغربية‪،‬‬ ‫توقف الهجوم اخلريبكي عن التسجيل‪ ،‬إذ لم‬ ‫يسجل مهاجمو خريبكة اجلدد‪ ،‬الذين انتدبهم‬ ‫ال�ف��ري��ق خ�ل�ال م��رح�ل��ة ال�ت�ع��اق��دات الشتوية‬ ‫األخيرة أي هدف خالل ثالث مباريات‪ ،‬جمع‬ ‫خاللها أوملبيك خريبكة نقطتني من تعادلني‬ ‫داخل امليدان أمام الوداد البيضاوي والنهضة‬ ‫البركانية‪ ،‬فيما انهزم في مباراة واحدة خارج‬ ‫امليدان كانت أم��ام شباب الريف احلسيمي‬

‫بهدفني لصفر‪.‬‬ ‫وحافظ الفريق اخلريبكي على مركزه احلادي‬ ‫ع�ش��ر ف��ي ج ��دول ت��رت�ي��ب ال�ب�ط��ول��ة املغربية‬ ‫برصيد ‪ 18‬نقطة‪ ،‬فيما ارتقى البركانيون‬ ‫للمركز الثالث عشر برصيد ‪ 14‬نقطة‪ ،‬في‬ ‫أعقاب نتيجة التعادل التي آلت إليها مباراة‬ ‫الفريقني‪.‬‬ ‫في سياق متصل‪ ،‬قال عبد الرحيم طاليب‪،‬‬ ‫مدرب النهضة البركانية‪ ،‬لـ»املساء» عقب نهاية‬ ‫م�ب��اراة أوملبيك خريبكة والنهضة البركانية‬ ‫‪ »:‬لقد كانت مباراة من ست نقاط‪ ،‬أضعنا‬ ‫خاللها حسم النتيجة لصاحلنا خصوصا في‬ ‫األنفاس األخيرة من املباراة‪ ،‬بسبب تسرع‬ ‫املهاجمني البركانيني ورغبتهم الكبيرة في‬ ‫التسجيل‪ ،‬خصوصا أننا كنا نعرف جيدا أن‬ ‫الفوز على خريبكة يعني تقليص الفارق من‬ ‫النقاط مع األخير إلى نقطة واح��دة‪ ،‬وهو ما‬ ‫من شأنه أن يخفف من الضغط النفسي على‬ ‫جميع مكونات الفريق البركاني»‪.‬‬ ‫وأض ��اف‪« :‬أعتقد ج��ازم��ا أن ال �ع��ودة بنقطة‬ ‫واحدة من أمام أوملبيك خريبكة نتيجة إيجابية‬ ‫ب�ك��ل امل �ق��اي �ي��س‪ ،‬ب��ال��رغ��م م��ن ك ��ون النهضة‬ ‫البركانية كان قريبا من حسم نتيجة املباراة‬

‫من مباراة أوملبيك خريبكة ونهضة بركان‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫العبو «املاص» يعلقون إضرابهم ويضربون بقوة أمام شباب احلسيمة‬ ‫فاس‪ :‬رضوان مشواري‬

‫حقق امل��غ��رب الفاسي ف��وزا عريضا (‪ )1-4‬على حساب‬ ‫ضيفه شباب الريف احلسيمي برسم مباراة افتتاح اجلولة‬ ‫‪ 18‬من البطولة «االحترافية»‪ ،‬التي أقيمت مبركب فاس مساء‬ ‫اجلمعة‪ .‬وأمطر الفريق الفاسي شباك الزوار برباعية تناوب‬ ‫على تسجيلها املهاجم سمير مالكويت‪ ،‬ال��ذي أح��رز ثالثة‬ ‫أه��داف‪ ،‬والع��ب خط الوسط محمد دي��وب‪ ،‬فيما متكن الفريق‬ ‫احلسيمي من تقليص احلصة عبر الالعب فؤاد الطلحاوي‪.‬‬ ‫وكان املغرب الفاسي قريبا من خوض مباراته أمام شباب‬ ‫الريف احلسيمي بفريق األم��ل‪ ،‬بعدما ه��ددت عناصر الفريق‬ ‫األول باملقاطعة‪ ،‬قبل أن تعدل ع��ن ق��راره��ا ساعة ع��ن موعد‬ ‫انطالق املواجهة‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي كانت فيه املفاوضات جارية مع العبي‬ ‫الفريق األول‪ ،‬وضعت إدارة النادي خطة بديلة عبر االتصال‬

‫ش��رع ف��ري��ق اجل��وي��ة ال��ع��راق��ي مبجرد‬ ‫وص��ول��ه إل���ى ال����دار ال��ب��ي��ض��اء ف��ي إجراء‬ ‫حصصه التدريبية مبعدل حصة تدريبية‬ ‫واحدة كل ليلة‪ ،‬إذ اقتصر في أول مران له‬ ‫مساء أول أمس السبت على إزالة العياء‬ ‫على أرض��ي��ة امللعب االصطناعي مبركب‬ ‫الرجاء بلوازيس‪ ،‬على أن يجري يوم غد‬ ‫آخر حصة تدريبية باملركب الرياضي محمد‬ ‫اخل��ام��س ال���ذي س��ي��ك��ون م��س��رح��ا ملباراة‬ ‫اإلي���اب ب��رس��م رب��ع نهائي ك��أس االحتاد‬ ‫العربي لألندية يوم األربعاء املقبل‪ .‬وذلك‬ ‫في غياب مدربه الرئيسي أي��وب أوديشو‬ ‫بسبب التزاماته بدورة تدريبية منظمة من‬ ‫ط��رف االحت��اد األس��ي��وي لكرة القدم لنيل‬ ‫شهادة تدريب حرف باء‪.‬‬ ‫وخصص مسؤولو الرجاء البيضاوي‬ ‫استقباال ينسجم مع االستضافة العراقية‬ ‫للبعثة املغربية في أربيل‪ ،‬إذ عملت إدارة‬ ‫ال���رج���اء ع��ل��ى ت��دل��ي��ل ال��ع��ق��ب��ات ف��ي مطار‬ ‫محمد اخل��ام��س ون��ق��ل ال��ب��ع��ث��ة إل���ى مقر‬ ‫إقامتها في وسط العاصمة االقتصادية‪،‬‬ ‫بعد رحلة شاقة‪ ،‬إذ غادر اجلوية العراقي‬ ‫ب��غ��داد م��س��اء اجل��م��ع��ة ص���وب إسطنبول‬ ‫التي قضى بها النادي ليلة كاملة قبل أن‬

‫مراكش ‪ :‬املصطفى مندخ‬

‫حملوا شارات سوداء للمطالبة بمستحقاتهم وملكويت أحرز «هاتريك»‬ ‫باملدير التقني ملدرسة «امل��اص» عبدالفتاح الغياتي من أجل‬ ‫استدعاء العبي األم��ل‪ ،‬حتسبا لتمسك العبي الفريق األول‬ ‫بقرار املقاطعة‪ .‬وحضر فريق األم��ل املكون من‪ 14‬العبا إلى‬ ‫مركب فاس‪ ،‬نصف ساعة قبل موعد املباراة‪ ،‬بعدما مت جمع‬ ‫الالعبني في ظرف زمني قياسي‪ ،‬وفي هذا الصدد أكدت بعض‬ ‫املصادر أن املسؤولني على فريق األمل اضطروا إلخراج أحد‬ ‫الالعبني من الثانوية ونقله مباشرة إلى املركب‪.‬‬ ‫وخاض العبو الفريق الفاسي املباراة دون التمكن من إجراء‬ ‫عملية اإلحماء في ظروف عادية‪ ،‬مع حمل شارة سوداء تعبيرا‬ ‫عن عدم صرف املكتب املسير للمستحقات العالقة واملتمثلة في‬ ‫الشطر األول عن منحة التوقيع ومنح بعض املباريات فضال‬ ‫عن راتب شهر يناير‪.‬‬ ‫ومتكن الفريق «األصفر» و«األسود» من إنهاء الشوط األول‬ ‫من املباراة متقدما في النتيجة بهدفني لصفر‪ ،‬حمال توقيع‬ ‫سمير مالكويت في الدقيقة ‪ 28‬ومحمد ديوب في الدقيقة ‪،31‬‬

‫حسن البصري‬

‫يقلع صوب الدار البيضاء‪ ،‬ويتكون الوفد‬ ‫من حوالي ‪ 41‬ف��ردا‪ ،‬من بينهم ‪ 23‬العبا‬ ‫وأف��راد الطاقم التقني والطبي واإلداري‬ ‫برئاسة عباس فاضل نائب رئيس النادي‬ ‫ومسؤولني آخرين على غرار باسم جمال‬ ‫وح��س��ن ك���رمي وري����اض اب��راه��ي��م وحمزة‬ ‫هادي مديرا للفريق‪ ،‬بينما عهد للمدربني‬ ‫وليد ضهد ومهدي جاسم بتدبير الشأن‬ ‫التقني ف��ي امل��ب��اراة خلفا للمدرب أيوب‬ ‫الغائب اضطراريا‪ ،‬علما أن الرجاء تكلف‬ ‫حسب االتفاق املبرم مع اجلوية بنفقات ‪37‬‬ ‫فردا‪ ،‬استنادا إلى مبدإ املعاملة باملثل‪.‬‬ ‫وعاينت «املساء» أول حصة تدريبية‬ ‫للفريق العراقي وملست حماس الالعبني‬ ‫ورغبتهم في جت��اوز نتيجة أرب��ي��ل‪ ،‬التي‬ ‫انتهت متعادلة‪ ،‬إذ أجمع أغلب الالعبني‬ ‫مبن فيهم الصحفي املرافق للبعثة على أن‬ ‫«املواجهة ال تقبل أنصاف احللول بعدما‬ ‫تعادلنا معهم في اربيل ولن نرفع غير شعار‬ ‫الفوز والتأهل للدور الالحق»‪ .‬وقال املدرب‬ ‫املساعد مهدي جاسم لـ»املساء»‪« :‬الرحلة‬ ‫إل��ى املغرب كانت شاقة ومتعبة‪ ،‬غادرنا‬ ‫بغداد يوم اجلمعة ولم نلتحق بالفندق إال‬ ‫مساء يوم السبت‪ ،‬سنواصل استعداداتنا‬ ‫للرجاء ونحن نؤمن بحظوظنا في الفوز‬ ‫والعودة إلى بغداد بالتأهيل‪ ،‬نعرف الكرة‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫امل��غ��رب��ي��ة ون��ق��دره��ا لكننا ع���ازم���ون على‬ ‫االنتصار‪ ،‬خاصة وأننا في كامل اجلاهزية‬ ‫ب��ع��د امل���ش���ارك���ة ف���ي ت��ص��ف��ي��ات البطولة‬ ‫العسكرية ف��ي سلطنة ع��م��ان ح��ي��ث مثل‬ ‫القوة اجلوية البالد في تظاهرة أعتبرها‬ ‫معسكرا خارجيا ملباراة الرجاء املغربي»‪.‬‬ ‫وأك��د الطاقم التقني العراقي أن��ه بصدد‬ ‫حتليل مباريات الرجاء األخيرة للوقوف‬ ‫على قوته وضعفة‪.‬‬ ‫وح��ق��ق ال��ق��وة اجل��وي��ة ت��أه�لا عسيرا‪،‬‬ ‫ب���اع���ت���ب���اره مي��ث��ل امل��ن��ت��خ��ب العسكري‬ ‫العراقي‪ ،‬لنهائيات كأس العالم العسكرية‬ ‫التي ستقام في أذربيجان‪ ،‬الصيف املقبل‪،‬‬ ‫بعد احتالله املركز الثالث برصيد أربع‬ ‫نقط متقدما بفارق األه��داف عن البحرين‬ ‫الرابع وايران في املركز األخير‪ ،‬بينما توج‬ ‫منتخب عمان بكأس بطولة آسيا املؤهلة‬ ‫لكأس العالم العسكري‪.‬‬ ‫وأك��د أف���راد البعثة العراقية خسارة‬ ‫اجل��وي��ة أن خ��س��ارة الفريق ف��ي عمان أم‬ ‫البحرين قد متت بسيناريو مشابه ملباراة‬ ‫الرجاء املغربي في أربيل‪« ،‬تلقينا هدف‬ ‫التعادل في الدقائق األخيرة من مباراتنا‬ ‫أم��ام البحرين بعد أن كنا متقدمني‪ ،‬لكن‬ ‫ه��ف��وة دف��اع��ي��ة مكنت اخل��ص��م م��ن تعديل‬ ‫النتيجة»‪.‬‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫شارات سوداء احتجاجا على المكتب المديري‬ ‫بادو ينوب عن اجلامعة في تسليم العبي منتخب‬ ‫الكوكب يهزم الراك بصعوبة في مباراة «العصيان»‬ ‫احملليني مستحقاتهم املالية‬

‫الصحابي اعتبرغياب الجمهور مؤثرا وطاليب قال إن فريقه أضاع فوزا محققا‬ ‫ل �ص��احل��ه‪ ،‬ف��ي ف �ت��رات ع��دي��دة م��ن املباراة‪.‬‬ ‫والتعادل على العموم يبقى منصفا وعادال‬ ‫للطرفني معا»‪.‬‬ ‫من اجلانب اآلخ��ر‪ ،‬اعتبر ف��ؤاد الصحابي‪،‬‬ ‫مدرب أوملبيك خريبكة أن استقبال األوملبيك‬ ‫اخلريبكي خ��ارج ميدانه ����ان مؤثرا بشكل‬ ‫سلبي على الالعبني‪ ،‬خصوصا م��ع الدعم‬ ‫اجل �م��اه �ي��ري ال� ��ذي ب��ات��وا ي �ح �ظ��ون ب��ه في‬ ‫املباريات األخيرة مبركب الفوسفاط مبدينة‬ ‫خريبكة‪ ،‬واستئناسهم بأرضية امللعب‪.‬‬ ‫وأك��د الصحابي لـ»املساء» أن غياب كل من‬ ‫ابراهيم أوشريف وزكرياء أمزيل والطلحاوي‬ ‫ك��ان م��ؤث��را‪ ،‬مضيفا أن الفريق ق��دم شوطا‬ ‫أوال ج�ي��دا‪ ،‬فيما لوحظ ت��راج��ع غير مفهوم‬ ‫في مستوى اللعب خالل اجلولة الثانية‪ ،‬كان‬ ‫لصالح النهضة البركانية‪.‬‬ ‫اجل��دي��ر ب��ال��ذك��ر أن ف ��ؤاد ال�ص�ح��اب��ي وعبد‬ ‫الرحيم طاليب كانا توجها عقب نهاية مباراة‬ ‫خريبكة والنهضة البركانية للقاعة التي مت‬ ‫إعدادها الحتضان الندوة الصحفية‪ ،‬لكنهما‬ ‫فوجئا بغياب ممثلي وسائل اإلعالم‪ ،‬بعد أن‬ ‫كانا قدما تصريحات على أرضية ملعب األب‬ ‫جيكو مبدينة الدار البيضاء‪.‬‬

‫اجلوية العراقي يتدرب مبركب الرجاء في غياب مدربه‬

‫ل��م ي��ت��أخ��ر رد ي��وس��ف مل��ري��ن��ي مدرب‬ ‫أومل��ب��ي��ك أس��ف��ي ل��ك��رة ال���ق���دم‪ ،‬بخصوص‬ ‫االتهامات التي وجهها له عبد املجيد أبو‬ ‫خديجة رئيس النادي املكناسي لكرة القدم‪،‬‬ ‫وق��رر نقل القضية إل��ى ملعب «القضاء»‬ ‫لتكون له كلمة الفصل في املوضوع‪.‬‬ ‫أص���ل احل��ك��اي��ة أن أب���و خ��دي��ج��ة وفي‬ ‫ن���دوة صحفية خصصت ل��ت��ق��دمي املدرب‬ ‫اجلديد عزيز كركاش‪ ،‬فتح النار على ملريني‬ ‫واتهمه بـ«التشويش» على الفريق وبأنه‬ ‫يقوم بتحريض بعض الالعبني‪ ،‬لذلك أعلن‬ ‫ملريني في ندوة صحفية أنه لن يتنازل عن‬ ‫حقه وأن���ه سيرفع دع���وى قضائية يومه‬ ‫اإلثنني ضد أبو خديجة‪.‬‬ ‫من الواضح أن االتهامات في كرة القدم‬ ‫املغربية أصبحت توزع ذات اليمني وذات‬ ‫الشمال‪ ،‬ودون حسيب أو رقيب‪.‬‬ ‫لقد سبق ل��ل��ح��ارس بيسطارة الذي‬ ‫يحرس اليوم مرمى النادي القنيطري أن‬ ‫وج��د نفسه متهما بالتالعب ف��ي مباراة‬ ‫لفريقه ال��س��اب��ق امل��غ��رب ال��ت��ط��وان��ي أمام‬ ‫ال���رج���اء ال��ب��ي��ض��اوي‪ ،‬وه����ي االتهامات‬ ‫التي كشف عنها عبد املالك أب��رون رئيس‬ ‫الفريق التطواني في تصريحات صحفية‬ ‫م��ب��اش��رة‪ ،‬لكن ال أح��د داف���ع ع��ن «كرامة»‬ ‫احل���ارس بيسطارة‪ ،‬كما أن اجلامعة لم‬ ‫تكلف نفسها عناء فتح حتقيق لكشف مدى‬ ‫صحة اتهامات أبرون من زيفها‪ ،‬ومعاقبة‬ ‫احلارس إذا كانت االتهامات صحيحة‪ ،‬أو‬ ‫معاقبة أب��رون‪ ،‬خصوصا أنه ليس سهال‬ ‫اتهام الناس بالباطل‪.‬‬ ‫في مرحلة الحقة وص��ف أب��و خديجة‬ ‫أع��ض��اء مكتب جامعة ك��رة ال��ق��دم بأنهم‬ ‫«لصوص»‪ ،‬ولم حترك اجلامعة ساكنا ولم‬ ‫تدافع عن نفسها‪ ،‬األمر الذي يجعل «شبهة»‬ ‫اللصوصية قائمة‪ ،‬إلى أن يثبت العكس‪،‬‬ ‫خصوصا أن��ه��ا تنضاف إل��ى االتهامات‬ ‫التي وجهها محمد ع��دال رئيس عصبة‬ ‫مكناس‪ ،‬عندما اتهم اجلامعة باالرتشاء في‬ ‫جلسة برملانية‪.‬‬ ‫ال����ي����وم‪ ،‬أع�����اد أب����و خ��دي��ج��ة توجيه‬ ‫ات��ه��ام��ات��ه‪ ،‬وه���ذه امل���رة ل��ل��م��درب ملريني‪،‬‬ ‫ولذلك‪ ،‬فإنه سيكون مطالبا بإثبات صحة‬ ‫اتهاماته‪ ،‬وإال فإنها ستنقلب ضده‪ ،‬علما‬ ‫أن ما فعله ملريني هو عني الصواب‪ ،‬فال‬ ‫معنى لتوجيه اتهامات ألي كان مسيرا أو‬ ‫مدربا أو العبا أو أي طرف في املنظومة‬ ‫الرياضية دون أدلة ميكن االستناد إليها‪.‬‬ ‫إن بعض االت��ه��ام��ات أصبحت تلطخ‬ ‫سمعة الكثيرين وت��س��يء ل��ه��م‪ ،‬ف��ي وقت‬ ‫تتفرج فيه اجلامعة على ما يحدث‪ ،‬وكأن‬ ‫ما يقع ال يعنيها في شيء‪ ،‬وكأنها‬ ‫ليست مسؤولة عن اللعبة‪ ،‬لذلك‬ ‫م��ل��ف مل��ري��ن��ي وأب��وخ��دي��ج��ة قد‬ ‫يكون نقطة يتم بعدها العودة‬ ‫إل���ى ال��س��ط��ر‪ ،‬ع��ل��م��ا أن حديث‬ ‫املقاهي ليس هو حديث الندوات‬ ‫الصحفية‪.‬‬

‫خــارج النص‬

‫الزاكي اعتبر الفوز مستحقا و«الكوديم» مازال بدون مدرب‬

‫واقعية أوملبيك آسفي‬ ‫تهزم «فتوة» الكاك‬

‫المدرب المساعد قال إن البطولة العسكرية كانت محطة إعدادية لمباراة الرجاء‬

‫ملريني وأبوخديجة‬

‫في الوقت الذي كان فيه الفريق الزائر األقرب للتهديف بواسطة‬ ‫املتألق بوشعيب ملباركي والعب خط الهجوم بصور‪.‬‬ ‫خالل اجلولة الثانية‪ ،‬واصل الفريق الزائر احتكاره للكرة‬ ‫والضغط على دفاع الفريق الفاسي‪ ،‬غير أن املرتدات السريعة‪،‬‬ ‫التي اعتمدها الفريق الفاسي‪ ،‬أفرزت هدفني لسمير مالكويت‬ ‫في الدقيقة ‪ 76‬والدقيقة ‪ ،90‬فيما جاء الهدف الوحيد للزوار‬ ‫في الدقيقة ‪ 83‬من رجل البديل فؤاد الطلحاوي‪.‬‬ ‫وتعليقا على األح���داث‪ ،‬التي سبقت امل��ب��اراة‪ ،‬ق��ال مدرب‬ ‫املغرب الفاسي‪ ،‬أنه تفاجأ لقرار مقاطعة الالعبني مباراتهم‬ ‫أمام شباب الريف احلسيمة‪ ،‬قبل أن يضيف أن فريقه قادر على‬ ‫لعب أدوار طالئعية شريطة أن تنتهي عملية «التشويش»‪ ،‬التي‬ ‫يتعرض لها الفريق الفاسي على حد تعبيره‪ .‬وأثنى أيت جودي‬ ‫على العبي الفريق األول بعدما تراجعوا عن ق��رار املقاطعة‪،‬‬ ‫واك��ت��ف��وا بحمل ش���ارة تعبيرا ع��ن مطالبتهم مبستحقاتهم‬ ‫العالقة‪.‬‬

‫ح��اف��ظ ال�ك��وك��ب امل��راك�ش��ي على ان �ف��راده بزعامة‬ ‫القسم الوطني الثاني‪ ،‬بعد خروجه متفوقا في املباراة‬ ‫التي جمعته مبيدانه أول أمس مبتذيل الترتيب‪ ،‬الراسينغ‬ ‫البيضاوي‪ ،‬برسم اجلولة الثامنة عشرة‪.‬‬ ‫و ك��ان ال�ك��وك��ب امل��راك�ش��ي سباقا للتسجيل في‬ ‫الدقيقة ‪ 27‬م��ن رأس�ي��ة ه��داف الفريق والبطولة نور‬ ‫الدين لكرش الذي عاكسته العارضة واحلظ في أكثر‬ ‫من مناسبة لتوسيع الفارق‪ ،‬ليعود زميله البديل محسن‬ ‫هيداكا في الدقيقة ‪ 73‬ويضاعف النتيجة بهزمه احلارس‬ ‫البيضاوي مجيد مختار ‪ ،‬لكن وقع الهدف أيقظ حماسة‬ ‫العبي الراك بشكل ملفت لدرجة كادوا يعيدون املباراة‬ ‫إلى نقطة الصفر‪ ،‬إذ متكن البديل هشام مرشاد من‬ ‫اختراق الدفاع املراكشي واالنفراد باحلارس محمد‬ ‫أوزوك ��ا ل�ي��ودع ال�ك��رة مي�ين ه��ذا األخ�ي��ر مقلصا بذلك‬ ‫ال �ف��ارق‪ ،‬وباعثا الثقة ف��ي زم�لائ��ه ال��ذي��ن جنحوا فعال‬ ‫في الضغط على مرمى احملليني وخلق متاعب كثيرة‬ ‫ل��دف��اع�ه��م ح�ت��ى ال��دق�ي�ق��ة األخ �ي��رة م��ن ت��وق�ي��ت املباراة‬ ‫الرسمي‪ ،‬إذ أعلن احلكم رشيد بوحلواجب عن ضربة‬ ‫جزاء لفائدة اشبال ماندوزا‪ ،‬وسط اندهاش املراكشيني‬ ‫واحتجاجات جمهورهم‪ ،‬إال أن الالعب محسن الربيبي‬

‫فشل في ترجمتها لهدف بعدما رمى بها خارج امليدان‪،‬‬ ‫ما عرضه لوابل من اللوم والعتاب من قبل زمالئه كاد‬ ‫أن يتطور إلى شجار ‪.‬‬ ‫قد خاض العبو فريق الكوكب املراكشي املباراة‬ ‫التي أطلقوا عليها «م�ب��اراة العصيان» وه��م يحملون‬ ‫الشارة السوداء تعبيرا عن احتجاج املكتب املسير على‬ ‫سياسة املكتب املديري‪.‬‬ ‫الناطق الرسمي للكوكب املراكشي ب��رر املوقف‬ ‫بكون املكتب املديري للفريق هو الوحيد الذي لم يكلف‬ ‫نفسه عناء السؤال واملتابعة ودع��م الفريق في محنته‬ ‫املادية‪ ،‬بل لم يحدث قط أن ظهر رئيسه ولو في مباراة‬ ‫واحدة كنوع من املؤازرة للفريق‪.‬‬ ‫وأضاف الناطق الرسمي أن مالية املكتب املديري‬ ‫وزعت بشكل يثير الشبهات‪ ،‬مع أن فرع كرة القدم لم‬ ‫يتوصل بأي درهم في ظل األزمة التي يعيشها‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن مكتبه تسلم املوسم املاضي ثالثة شيكات بقيمة ‪20‬‬ ‫مليون سنتم لكل واحد منهم‪ ،‬ما زالت بحوزته حلد اليوم‬ ‫ألنها بدون رصيد‪.‬‬ ‫وأمل��ح امل�س��ؤول نفسه إل��ى ال�لام�ب��االة التي باتت‬ ‫السمة الواضحة لسياسة املكتب املديري‪ ،‬محمال هذا‬ ‫األخير مسؤولية التشتت وانقطاع التواصل في ما بني‬ ‫فروع النادي‪.‬‬

‫«مافيا» وراء عدم انضمام العربي إلى مارسيليا‬

‫عبد اإلله محب‬

‫كشفت تسجيالت هاتفية‬ ‫أماط راديو مونتي كارلو اللثام‬ ‫عنها ع��ن ق��ي��ام م��اف��ي��ا منظمة‬ ‫بفرنسا ب��ال��وق��وف وراء عدم‬ ‫انتقال الدولي املغربي يوسف‬ ‫ال���ع���رب���ي ص��ي��ف ‪ 2011‬إلى‬ ‫أوملبيك مارسيليا الفرنسي‪.‬‬ ‫وحسب التسجيالت التي‬ ‫حصلت عليها اإلذاعة السالفة‬ ‫ال��ذك��ر م��ن ش��رط��ة مارسيليا‪،‬‬ ‫فإن عالقة غريبة تربط الفريق‬ ‫الفرنسي عبر مديره الرياضي‪،‬‬ ‫ال���ف���رن���س���ي‪ ،‬ج������وزي أنيغو‪،‬‬ ‫ك���ان���ت س��ب��ب��ا ف���ي ع����دم ق���دوم‬ ‫الدولي املغربي‪ ،‬رغم أن جميع‬ ‫امل��ؤش��رات كانت تزكي انتقال‬ ‫العربي إلى الفريق الفرنسي‪،‬‬

‫بعد تتويجه هدافا لفريق كاين‬ ‫الفرنسي‪.‬‬ ‫وأك�����������دت ال���ت���س���ج���ي�ل�ات‬ ‫وج���ود م��ك��امل��ة هاتفية لوكيل‬ ‫أعمال الدولي املغربي‪ ،‬جواد‬ ‫ال��ب��خ��اري‪ ،‬يخبر فيها املدير‬ ‫ال��ري��اض��ي ل��ل��ن��ادي الفرنسي‪،‬‬ ‫بتلقيه لتهديدات من قبل عناصر‬ ‫مجهولة‪ ،‬تدعوه إلى عدم تعاقد‬ ‫ال��ع��رب��ي م��ع مارسيليا‪ ،‬وقال‬ ‫البخاري في مكاملته الهاتفية‬ ‫املسجلة في صيف عام ‪:2011‬‬ ‫«أنيغو لقد اتصل بي مجموعة‬ ‫م���ن ال���ن���اس ب���أرق���ام مجهولة‬ ‫ويهددوني بالتصفية اجلسدية‬ ‫أنا وعائلتي‪ ،‬ويحذرونني من‬ ‫عواقب توقيع العربي لعقد مع‬ ‫فريقكم»‪.‬‬ ‫وأض�������اف ال����ب����خ����اري في‬

‫اتصاله الهاتفي بأنيغو‪ »:‬أمام‬ ‫ه���ذا ال���وض���ع اض��ط��ري��ت إلى‬ ‫الكذب على العربي‪ ،‬لقد أخبرته‬ ‫أنني لم أتوصل إلى اتفاق مع‬ ‫م��س��ؤول��ي مارسيليا‪ ،‬سأغير‬ ‫الوجهة نحو فريق آخر»‪.‬‬ ‫لكن ال��غ��ري��ب ف��ي القضية‬ ‫أن انيغو وحسب التسجيالت‬ ‫ال���ه���ات���ف���ي���ة‪ ،‬س��ي��ض��ط��ر إل���ى‬ ‫إرس���ال رس��ال��ة نصية قصيرة‬ ‫إل���ى ي��وس��ف ال��ع��رب��ي‪ ،‬ليؤكد‬ ‫ل���ه ت��وق��ف امل���ف���اوض���ات‪ ،‬وأن‬ ‫وكيله احلصري هو البخاري‬ ‫ول��ي��س ش��خ��ص��ا آخ����ر‪ ،‬بعدما‬ ‫ك���ان م��ج��م��وع��ة م��ن الوسطاء‬ ‫ي��ؤك��دون ملجموعة م��ن وسائل‬ ‫اإلع��ل�ام ال��ف��رن��س��ي��ة أن صفقة‬ ‫انتقال العربي إل��ى مارسيليا‬ ‫محسومة‪.‬‬

‫رشيد محاميد‬

‫أن��اب��ت اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫ال��ق��دم سعيد ب����ادو‪ ،‬م���درب ح���راس مرمى‬ ‫املنتخب األول عن أعضاء املكتب اجلامعي‬ ‫م��ه��م��ة ت��س��ل��ي��م الع���ب���ي امل��ن��ت��خ��ب احمللي‬ ‫مستحقاتهم املالية‪.‬‬ ‫وح��ض��ر ب����ادو امل���ب���اراة ال��ت��ي جمعت‬ ‫اجلمعة املاضي بني فريقي املغرب الفاسي‬ ‫وشباب الريف احلسيمي حلساب اجلولة‬ ‫‪ 18‬م��ن البطولة االح��ت��راف��ي��ة‪ ،‬والتي‬ ‫انتهت بفوز احملليني بأربعة أهداف‬ ‫م��ق��اب��ل ه���دف واح����د‪ ،‬ق��ب��ل أن ينزل‬ ‫إلى مستودعات املالبس بعد نهاية‬ ‫املباراة‪ ،‬مرفوقا بشخصني معروفني‬ ‫ل��دى ال��ش��ارع ال��ف��اس��ي‪ ،‬حيث ظال‬ ‫يالزمني رشيد الطوسي خالل‬ ‫ت��ول��ي��ه م��ه��م��ة ت���دري���ب فريق‬ ‫املغرب الفاسي مثل ظله‪.‬‬ ‫وأم��ام أب��واب مستودع‬ ‫املالبس‪ ،‬بدا وكأن سعيد‬ ‫بادو كان مستعجال‪ ،‬حيث‬ ‫سلم الالعبني الشيكات‪،‬‬ ‫ح����ت����ى ق����ب����ل دخ������ول‬ ‫م���س���ت���ودع امل�ل�اب���س‪،‬‬ ‫مم���ا دف����ع بالعديد‬ ‫م�����ن الفضوليني‬ ‫إل���������ى م����ح����اول����ة‬ ‫م����ع����رف����ة املبلغ‬ ‫ال�����ذي خصصته‬ ‫اجل����������ام����������ع����������ة‬ ‫ل���ل���م���ش���ارك�ي�ن في‬ ‫معسكر املنتخب‪.‬‬ ‫وحضر سعيد بادو خصيصا إلى‬ ‫فاس خصيصا من أجل هذه املهمة‪،‬‬ ‫سيما أن املباراة لم يشارك فيها أنس‬ ‫الزنيتي‪،‬حارس مرمى املغرب الفاسي‬ ‫ال���ذي أص��ي��ب خ�لال م��ب��اراة فريقه ضد‬ ‫ال��وداد البيضاوي‪ ،‬وشهدت غياب طارق‬ ‫أوط��اح‪ ،‬حارس مرمى الفريق احلسيمي‪،‬‬ ‫ال���ذي أص��ي��ب ب��ن��زل��ة ب���رد أث��ن��اء تواجده‬ ‫ضمن املعسكر اإلع���دادي األول ملنتخب‬ ‫احملليني‪.‬‬ ‫وس��م��ح رش��ي��د ال��ط��وس��ي لعناصر‬ ‫املغرب الفاسي وشباب الريف االلتحاق‬

‫بفرقهم ‪ 24‬ساعة قبل نهاية معسكر اإلعدادي‬ ‫حتى يتأتى لهم املشاركة في املباراة التي‬ ‫جرت عشية اجلمعة املاضي‪.‬‬ ‫وي��واج��ه املنتخب ال��وط��ن��ي للمحليني‬ ‫نظيره املالي يوم ‪ 6‬مارس املقبل‪ ،‬انطالقا‬ ‫من الساعة السابعة مساء مبركب مراكش‬ ‫الدولي‪.‬‬ ‫وتدخل هذه املباراة في إطار استعدادات‬ ‫املنتخب الوطني املغربي لالستحقاقات‬ ‫املقبلة‪ ،‬خاصة تصفيات كأس العالم ‪2014‬‬ ‫ب��ال��ب��رازي��ل وب��ط��ول��ة إف��ري��ق��ي��ا لالعبني‬ ‫احملليني (‪.)2014‬‬ ‫وكان املنتخب الوطني للمحليني‬ ‫لكرة ال��ق��دم دخ��ل خ�لال الفترة (‪-18‬‬ ‫‪ 21‬فبراير اجلاري ) في معسكر‬ ‫إعدايي باملركز الوطني لكرة‬ ‫القدم باملعمورة‪ ،‬ضواحي‬ ‫مدينة سال‪.‬‬ ‫ويندرج هذا املعسكر‬ ‫حسب ما كان أعلن رشيد‬ ‫ال����ط����وس����ي للوقوف‬ ‫ع���ل���ى م�����دى جاهزية‬ ‫وتنافسية الالعبني‬ ‫احملليني‪ ،‬استعدادا‬ ‫ل��ل�اس����ت����ح����ق����اق����ات‬ ‫ال���ق���ادم���ة وخاصة‬ ‫املباراة املقبلة ضد‬ ‫م��ن��ت��خ��ب تنزانيا‬ ‫يوم ‪ 24‬مارس في‬ ‫دار السالم»‪.‬‬ ‫وي��دخ��ل أسود‬ ‫األط��ل��س جتمعا إع���دادي���ا ثانيا‬ ‫ما بني رابع وسابع مارس املقبل‬ ‫مبراكش وال��ذي ستتخلله مباراة‬ ‫ودي��ة ضد أح��د املنتخبات األربعة‬ ‫( ال��س��ن��غ��ال‪ ،‬م��وري��ت��ان��ي��ا‪ ،‬ال���رأس‬ ‫األخ��ض��ر‪ ،‬ليبيا)‪ ،‬ث��م معسكر ثالث‬ ‫وأخير قبل مواجهة منتخب تانزانيا‬ ‫‪ ،‬وذلك ابتداء من ‪ 17‬مارس بدولة‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‪ ،‬نظرا‬ ‫لتشابه مناخ هذا البلد اخلليجي‬ ‫مع مناخ تنزانيا الذي تبلغ نسبة‬ ‫الرطوبة فيه ما بني ‪ 70‬و‪ 80‬في‬ ‫املائة‪.‬‬


15

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬ ƒchOƒ°ùdG

óYGƒb

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

2013Ø02Ø25 5MŁù« 1997 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

jO�Ð ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

VOG²� sŽ Y×Ð

…bŽU�� VKÞ

©1993 bO�«u� s�® g¹dF� Ê«u{— »UA�« vH²š« r�Ë Ãd??š YOŠ ¨2009 WMÝ ¨WC�Už ·Ëd??þ w??� WO�H½ W�UŠ tðdÝ_ ¡UH²šô« «c¼ V³Ý b�Ë ÆbF¹ Ê√ tMŽ lLÝ Ë√ Áb??¼U??ý s??2 ułdð p�c� ÆW¾OÝ ∫WO�U²�« nðUN�« ÂU�—√ bŠQÐ qB²¹ Æ0664895578≠0671286268 Æ5M�;« dł√ lOC¹ ô tK�«Ë

vÝu� q??H? D? �« w??½U??F? ¹ s� © «u??M? Ý 3® Íb??N?� cM� ⁄U???�b???�« w?? � q??K? ý w� nKð tMŽ Z²½ ¨…œôu�« W¹uO(« tHzUþË lOLł rJײ�« ¨”u??K?'« Âb??Ž® ”√d?? ? ?�« W?? O? ?F? ?{Ë w?? ?� ¨©Âö?? J? ?�« v??K? Ž …—b?? ?I? ? �«Ë ¨U¹œU� WF{«u²*« t??ðd??Ý√ pN½√ Íc??�« d??�_«  U�eK²��Ë W??¹Ëœ_« n¹—UB� …d¦J� «dE½ ¨©Ÿu³Ý_« w� hBŠ 4®i¹Ëd²�«Ë ÃöF�« s� q� œ«b??(« WMO¦Ð …bO��« t�√ býUMð «c� ÊuF�« b¹ b� WLOŠd�« »uKI�«Ë  UOFL'« Æ5M�;« dł√ lOC¹ ô tK�«Ë Æ…bŽU�*«Ë qOðd� W¹bKÐ …e¹b�« wŠ ∫‰UBðö� 0553 11 55 56 ∫ nðUN�«

s� V×Ý f�√ œbŽ

160000

…bŽU�� VKÞ

10 w�«uŠ cM� VKI�« w� ÷d� s� p¹e×MÐ vHDB� w½UF¹ WKOÞ ¡«Ëb??�«Ë VO³D²�« nO�UJð t??ł«ËË ÂËU??� b�Ë ¨ «uMÝ t� Ê√ l�  «uM�� öÞUŽ t²KFł ÷d*« …bý Ê√ ô≈ ¨…b*« Ác¼ qOF� ôË WM��« Ác¼ WF�U'UÐ W³�UD� XIײ�« …bOŠË U²MÐ …dODš W�UŠ w??�Ë ‘«d??H?�« `¹dÞ u¼ Âu??O?�«Ë ÆtK�« ô≈ UN� 120 vKŽ qIð ô WHKJ²Ð WK−F²�� WOŠ«dł WOKLŽ VKD²ð ô tK�«Ë Æt� …bŽU�*« b¹ b� 5M�;« býUM¹Ë Ær??¼—œ n�√ Æ5M�;« dł√ lOC¹ 0527939570≠0526307300 ∫nðUN�« W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ‬

2013/ 02/25 ‫ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ‬1997 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

16

www.almassae.press.ma

‫ﻣﻠﺤﻖ ﻳﺼﺪﺭ ﻛﻞ ﺇﺛﻨﻴﻦ‬

‫ ﻧﻄﺎﻟﺐ ﺑﺘﻮﺳﻴﻊ ﺍﻻﺣﺘﻜﺎﺭ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻬﻦ ﺍﻷﺧﺮﻯ‬:‫ﻭﻫﺒﻲ‬ ‫ﺃﻥ ﺗﺒﺴﻂ ﻣﺴﺎﻃﺮ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ‬

w� ŸUHð—« ÆÆ»dG*« w� …d(« sN*« rÝUÐ ŸUDIK� —UJ²Š«Ë Ãu�u�« ÂuÝ— …œu'« sŽ ŸU�b�«

©Í“«e� .d�®

sŽ Y¹b(« U�√ ¨ UOFL'« w�Ë  UŽUDI�« s� UN½_ ¨WO³�½ W�Q�� wN� m�U³*« Ác¼ ŸUHð—« W³ÝUM�Ë h�A� W³�M�UÐ WFHðd� Ëb³ð b� Æådš¬ h�A� ‰u³I�  U¾ON�« œ«bF²Ý« w³¼Ë ÈbÐ√ b�Ë U�öD½« …U�U;« v�≈ Ãu�u�« dÞU�� jO�³ð sN*« Ê√ vKŽ b??�√ tMJ� ¨UNM� W³¹d� sN� s� dÞU�*« jO�³²Ð U¼—ËbÐ ÂuIð Ê√ V−¹ Èdš_« v�≈ Ãu�u�« w� 5³ž«d�« 5�U×LK� W³�M�UÐ ÊuJÐ ôU??¦??� v??D??Ž√ YOŠ ¨ö??¦??� ¡UCI�« pKÝ Ãu�uK� UMOF� UMÝ “ËU−²¹ Ê√ V−¹ ô w�U;« Ê≈ v²Š w{UIK� sJ1 ULMOÐ ¨WMN*« Ác¼ v�≈ Ác??¼Ë ¨…U??�U??;« ZK¹ Ê√ bŽUI²�« vKŽ q??O??Š√ Æw³¼Ë V�Š ¨q¦*UÐ WK�UF� X�O� vKŽ W??{Ëd??H??*« œu??O??I??�« nOH�ð Ê√ b??O??Ð sN� s� UNN³A¹ U�Ë ¨…U�U;« WMN* Ãu�u�« W�bI*«  U??�b??)« …œu???ł qF−OÝ ¨W??O??½u??½U??� W��UM*« —uEM� s� vI³ð w²�« ¨5MÞ«uLK� s� dO³� qJAÐ s�ײð ¨d???ł√ qÐUI� WFKÝ W�uEM*« fH½ s�  «¡UH� vKŽ ÕU²H½ô« ‰öš s� r??N??� »U??³??A??� W??�d??H??�« W???ŠU???ð≈Ë ¨W??O??M??N??*« s�Š√ vKŽ rN�UN� ¡«œ_ wHJ¹ U�  «¡UHJ�« “d???Ð√ 5???Ð s???� b??¹b??ł —u???²???Ýœ q???þ w???� ¨t????łË 5MÞ«u*« 5Ð ’dH�« R�UJð ÊUL{ tðUOC²I� ÆWЗUG*«

ô≈ UNÐ ÂuI¹ ô ÂUN� „UM¼ Ê_ ¨WÝ—UL*« w� ¡«—Ë s??� ŸËd??A??*« ÁU??šu??ð U??* ·UM� d??�√ u??¼Ë —«dž vKŽ ¨WMN*« Ác¼ w� ‰u³I�« nF{ d�H¹Ë Ê√ h??�??ý Í_ sJLO� W??M??N??*« U??�√ ¨w??�U??;« Æå UÐUIM�« Ác¼ À«bŠ≈ ¨WŽu{u*« ◊Ëd??A??�« bIF²Ð ¨Èd???š√  UŽUD� 5¹—UIF�« 5E�U×LK� W³�M�UÐ wM³Mð w²�«Ë U¼œb×¹ w²�« ◊ËdA�« tO�  d�uð «–≈ UN−K¹ l??{u??Ð W??M??N??*« —U??J??²??Š«Ë ¡U???B???�ù« W??L??N??ð w� —U??J??²??Šô«ò Ê√ w³¼Ë `??{u??¹Ë ÆåÊu??½U??I??�« UNNł«u¹ UNO�≈ 5³ž«d�« ÂU�√ W¹eO−Fð ◊Ëdý .bIð vKŽ oOŁu²�« WMN� Ãu�Ë w� 5³ž«d�« ÆÃu�u�« …«—U³� “UO²ł« q³� rN²�UI²Ý« t� q??Ð U??¹—U??& «b??F??Ð c??šQ??¹ ô …U??�U??;« WMN� sŽ ŸU�b�« W�uI0 åWO�uB)«ò sŽ ÊuF�«b*« ÂuI¹ w²�« ÂUN*« Ê√ tÐ bBI¹Ë ¨wMN� ‰u�b� ¨å»œË V¼ s�ò ÂU�√ »U³�« `²� ÂbŽË …œu'« 5�U;«  U¾O¼ lCð tð«– ‰«uM*« vKŽË Í_ sJ1 ôË tOKŽ «dJŠ ÊuJð w�U;« UNÐ UN�H½ WÐUý  «¡UH� tO� b& Íc�« X�u�« w� WMN� v�≈ »U�²½ô« w� 5³ž«dK� WKOIŁ UÞËdý lOÝu²Ð V�UD½ p�c�Ë ¨UNÐ ÂuI¹ Ê√ h�ý ÂbF� å¡U???B???�ù«ò t??½«u??M??Ž wIOIŠ —«b???ł U???�√ w²�« WO�U*« ÂuÝdK� W³�M�UÐ W�Uš ¨…U�U;« ÂuI¹ w²�« ÂUNLK� W³�M�UÐ —U??J??²??Šô« …d???z«œ  U¾ON�« v�≈ Ãu�u�« ÂuÝ— W¹œQð s� UNMJ9 ÊËœuF¹ ¡«dIH�« ¡UMÐ√Ë »U³A�« s� «œbŽ qF& qJAÐ ÊuMÞ«u*« bOH²�¹ v²Š w�U;« UNÐ ÆWMNLK� WLEM*« rN�H½√ ÊËb??−??¹ q??�_« vKŽ Ë√ ¨5MŠ wH�Ð s� rNMJ9 ÂbF� ¨—U³J�« VðUJ� w� å‰ULŽò?� ¨w??�U??;« U??N??�b??I??¹ w??²??�«  U???�b???)« s??� d??³??�√ ¨w³¼Ë s�Š VOIM�« œd¹ —UÞù« «c¼ w�Ë WO½u½UI�« UN�ULŽQÐ  U�ÝR*« ÂuI²� UC¹√Ë ¨»d??G??*« w??� 5??�U??;«  U¾O¼ WOFLł f??O??z— rNð—b� ÂbF� v²Š Ë√ ¨rNÐ W�Uš VðUJ� `²� h�ý ÂU� ULK� t½_ ¨r�U;« ÂU�√ bOł qJAÐ ôò t??½√ vKŽ bO�Q²�UÐ —UJ²Šô«  U�UNð« vKŽ ¨5�U;«  U¾O¼ v�≈ ¡UL²½ô« ÂuÝ— ¡«œ√ vKŽ Ác¼  e$√Ë ô≈ tÐ WÞuM*« ÂUN*UÐ hB�²� —UJ²Š« „UM¼ U� —bIÐ Ãu�u�« w� —UJ²Š« błu¹ ÆWHKJ²�« åWE¼UÐò iF³�« dE½ w� vI³ð w²�«Ë WMN� v�≈ Ãu�u�« rÝ— s� W¹UG�« q�√ WHKJ²ÐË …bOł ·Ëdþ w� ‰ULŽ_« sŽ —œU????� —«d????� V??�??Š ¨…U???�U???;« ÆåX�u�« w� œUB²�«Ë ÚÑZGô∏d á∏«≤K ÉWhöT ÚeÉëŸG äÉÄ«g ™°†J q¹dÐ√ 6 a¹—U²Ð iIM�« WLJ×� Âu??Ý— ŸU??H??ð—« ’uB�ÐË fOz— Èd¹ WMN*« v�≈ Ãu�u�« 5³ž«d�« s??� b??(«ò w??¼ ¨2006 á°UÉN ,IÉeÉëŸG áæ¡e ¤EG ÜÉ°ùàf’G ‘ Ê√ò 5�U;«  U¾O¼ WOFLł ÷dHÐ WMN*« v�≈ »U�²½ô« w� øe GOóY π©Œ »àdG á«dÉŸG Ωƒ°Sô∏d áÑ°ùædÉH ¡UMÐ UN�OÝQð -  U¾ON�« s� s¹dO¦J�« lM1 ÍeO−Fð mK³� s� ‰U??O??ł√  «œu??N??−??� vKŽ —uE×� u??¼Ë ¨UNO�≈ »U�²½ô« ÚæM »ØîH ¿hOƒ©j AGô≤ØdG AÉæHCGh ÜÉÑ°ûdG sL� w??�U??²??�U??ÐË ¨5???�U???;« pK1 ô W¾ON�« fK−� Ê_ ¨U½u½U� z∫ɪY{`c º¡°ùØfCG ¿hóéj πbC’G ≈∏Y hCG tOKŽ UNO� ◊d??�??M??¹ Ê√ b??¹d??¹ UNO�≈ ¡UL²½ô« s� b??Š√ lM� oŠ ¨’U???)« t??�U??� s??� r??¼U??�??¹ Ê√ WÞd²A*«  ö¼R*« tO�  d�uð «–≈ QÉѵdG ÖJɵe ‘ œbŽ w� …œułu� ◊«d�½ô« ÂuÝ—Ë WMN*« —UJ²Š« v�≈ ÍœR¹ U�ÆÆÆU½u½U�

®

©

Í—U−��« ÍbN*«

…d??(«  U??ŽU??D??I??�« s??� œb??Ž uOMN� l??�«b??¹ W??Ýb??M??N??�«Ë …U????�U????;«Ë o??O??Łu??²??�U??� W??L??E??M??*« WÝ—U2 w� rN²OIŠ√ sŽ ¨U¼dOžË W¹—ULF*« ¨W��UMLK� Í—U−²�« oDM*« sŽ «bOFÐ sN*« Ác¼ ¨ UŽUDI�« Ác¼ WO�uBš t½Ëd³²F¹ U� V³�Ð UN½S� dł√ qÐUI�  U�bš ÂbIð X½U� Ê≈Ë w²�« w� WFKÝ ÍQ??� ‰«u???Š_« s??� ‰U??Š ÍQ??Ð X�O� ÆVKD�«Ë ÷dF�« t�«u� ‚uÝ ¨åW??O??�u??B??)«ò o??D??M??� s???� U???�ö???D???½«Ë Ác¼ v�≈ Ãu�u�« vKŽ rN²C³� ÊuOMN*« rJ×¹Ô qF& åW¹eO−Fðò ◊Ëd??ý l{uÐ ¨ UŽUDI�« w� ÊuKG²A¹ «u½U� Ê≈Ë ¨UNO�≈ 5³�²M*« dOž ‰UI²½ô« s� ÊuMJL²¹ ô ¨UNM� W³¹d�  UŽUD� w� ×b??M??ð  UŽUD� v??�≈ WOK�_« rNMN� s??� v�≈ w{UI�« qI²M¹ ÊQ� ¨WOMN*« W�uEM*« fH½ w� ‰UG²ýö� w�U;« qI²M¹ Ë√ ¨…U�U;« WMN� ÆoOŁu²�« WMN�  UOzUBŠù« iFÐ `{uð —UÞù« «c¼ w�Ë oOŁu²�« WMN� v�≈ Ãu�u�« Èu²�� Ê√ WOLÝd�«  UŽUD� w??� 5KG²ALK� UHOF{ vI³¹ ö¦� U�œU� UOMN� 125 ‰u³� - YOŠ ¨UNM� W³¹d� rNMOÐ s� ¨2009 WMÝ w� Èdš√  UŽUD� s� Æb???Š«Ë k??�U??×??�Ë V??z«d??C??�« w??� 5A²H� 10

‫ﺭﺋﻴﺴﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﻤﻬﻨﺪﺳﻴﻦ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺃﻛﺪﺕ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻘﺎﻋﺪ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﻳﺘﻨﺎﻓﺲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻤﺮﺷﺤﻴﻦ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻳﻔﺮﺽ ﺭﺳﻮﻣﺎ ﺑﺎﻫﻈﺔ‬

5×ýd*« ¡UI²½« w� …d{UŠ X�«“ô WO½uÐe�«Ë WOÐu�;« d¼UE� iFÐ ∫»«dŽ√

5??łd??�??²??*« 5??Ýb??M??N??*« œb???Ž w???� WÝbMNK� W??O??M??Þu??�« W???Ý—b???*« s??� W³KDK� ’d??� ÊUL{Ë ¨W¹—ULF*« s� «uMJL²¹ r??� s??¹c??�« ¨5�uH²*« WÝ—b� w??� W??Ý«—b??K??� bFI� e−Š qFł Íc???�« d???�_« u??¼Ë ¨WO�uLŽ 5??Ýb??M??N??L??K??� W??O??M??Þu??�« W??¾??O??N??�« vKŽ q??šb??ð »d??G??*U??Ð 5??¹—U??L??F??*« d??¹c??% ‚ö?????Þ≈ q????ł√ s???� j????)« WFL�Ð ”U�*« dDš s� `¹d� …œułË W¹—ULF*« WÝbMN�« ÂuKÐœ  «d¹cײ�« Ác¼ Ê√ dOž ¨s¹uJ²�« ·d??Þ s??� W??O??žU??� U????½«–¬ o??K??ð r??� oO�uð bNŽ vKŽ ÊU??J??Ýù« …—«“Ë ’UB)UÐ Ÿ—c??ð Íc??�« ¨…dO−Š« ¨5??Ýb??M??N??*« œb?????Ž w????� q???−???�???*« ŸUD� —uDð qFHÐ VKD�« w�UMðË ÂeŽ v??�≈ dOA¹ Ê√ q³� ¨dOLF²�« œb×¹ r�  «¡«d??ł≈ –U�ð« …—«“u??�« qł√ s� UNK¹eMð a¹—UðË UN²FO³Þ Íc�« d�_« ¨s¹uJ²�« …œuł ÊUL{ W�Ëb�« s� W�ËU×� t??½√ vKŽ d�� w²�« WO�U*« ¡U³Ž_« s� hK�²K� ¡UI�SÐ 5ÝbMN*« s¹uJð UN³KD²¹ ¨’U??)« ŸUDI�« VFK� w� …dJ�« ÊËœ ‰u% WOIOIŠ eł«uŠ l{ËË `z«dAK� 5L²M*« W³KD�« 5J9 Ác??¼ v????�≈ q???�u???�« s???� …d??O??I??H??�« ÆWMN*«

ÂbŽò Ê√ WHOC� ¨åøWÝbMN�« v??�≈ qł√ s� W�Ëb�« Èb� …œ«—ù« d�uð ÕU��≈Ë ¨s¹uJ²�« …bŽU� lOÝuð W??³??K??D??�« s???� œb????Ž ÂU?????�√ ‰U???−???*« …dOIH�« WI³DK� 5L²M*«Ë 5�uH²*« W�Uš ¨’U)« ŸUDIK� rNÐ l�b¹ w²�«Ë W�bI*« WK¹eN�« W×M*« ÂU�√  b�√Ë Æå «uMÝ cM� U¼bOL& u¼Ë ¨WFHðd� ”—bL²�« nO�UJð Ê√ vKŽ «dJŠ WÝbMN�« WMN� qF−¹ U� b−¹ ULO� ¨…—u�O*« WI³D�« ¡UMÐ√ WDÝu²*« WI³DK� ÊuL²M*« W³KD�« sŽ s??¹e??łU??Ž r??N??�??H??½√ …d??O??I??H??�«Ë ¨W??³??F??A??�« Ác????¼ ¡U???³???Ž√ W???N???ł«u???� XÝ UNO� WÝ«—b�« ‚dG²�ð w²�« ’U??)« ŸUDI�UÐ ULOÝ ¨ «u??M??Ý ¨W??H??K??J??� U????�u????Ý— ÷d???H???¹ Íc??????�« »U??³??Ý√ s???Ž »«d??????Ž√ X???�¡U???�???ðË ”—«b*UÐ s¹uJ²�« ‰U−� oOOCð Ê√ s???þ√ ôò ∫X???�U???�Ë ¨W??O??�u??L??F??�« w²�«  «¡UHJ�« vKŽ d�u²¹ ô »dG*« Æåp�cÐ `L�ð W¹—ULF*« WÝbMN�« nK� ÊU�Ë UýUI½ ¨o??ÐU??Ý X??�Ë w??� ¨oKš b??� 5Ð …œU??Š  U??ЖU??& ·d??Ž UMšUÝ q¦9  U???¾???O???¼Ë W??O??L??Ý—  U???N???ł ’U)« ŸUDI�« qšœ Ê√ bFÐ ¨WMN*« X% ‰U−*« «c¼ w� tð«—UL¦²ÝUÐ q??−??�??*« ’U???B???)« b???Ý W???F???¹—–

UN²�—UA� ‰öš »«dŽ√ WF¹bÐ œU%ö� lÐU��« d9R*« w� WЗUG*« 5ÝbMNLK� wMÞu�«

l� W??½—U??I??� X??F??ł«d??ð U??N??ðb??Š Ê√ Èb??�ò ∫X??�U??�Ë ¨WO{U*«  «uM��«  UÝ—UL*« Ác¼ q¦� UMK−Ý UMKOł iFÐ qFHð «–U??� ¨öF� UM�¡U�ðË ‰u�u�« s� XMJ9 nO�Ë Áułu�«

s� W¹u½U¦�«Ë W¹œ«bŽù«Ë WOz«b²Ðô« Æå’«u)« 5Kšb²*« iFÐ ·dÞ iFÐ Ê√ v�≈ »«dŽ√  —Uý√Ë X�«“ô WO½uÐe�«Ë WOÐu�;« d¼UE� rž— ¨5×ýd*« ¡UI²½« w� …d{UŠ

’U)« ŸUDI�« b{ UM��ò ∫X�U�Ë b{ s×½ qÐ ¨WÝbMN�« ‰U−� w� ¨”bMN*« ÂuKÐœ WLO� vKŽ “UNłù« fO�³²�« s??� WFÐU½ UMðU�u�ðË qŠ«d*« w� rOKF²�« t� ÷dFð Íc�«

b¼UF� Ê√ rJ×Ð ¨WOMÞu�« WÝ—b*UÐ nKJð ’U)« ŸUDI�« w� s¹uJ²�« w¼Ë ¨r??¼—œ n??�√ 70Ë 50 5Ð U� dO³� œbŽ ‰ËUM²� w� X�O� m�U³� qþ w� W�Uš ¨WOÐdG*« dÝ_« s� ÆWAOF*« ¡U³Ž√ ŸUHð—« WF¹bÐ b�R𠨜bB�« «c??¼ w� wMÞu�« œU???%ô« W�Oz— ¨»«d????Ž√ v�≈ —Ëd*« Ê√ ¨WЗUG*« 5ÝbMNLK� sŽ dEM�« iGÐ ¨WÝbMN�« WMN� Ÿu??C??)« ÷d??H??¹ ¨ U??B??B??�??²??�« w??²??�«  U??O??H??B??²??�« s???� œb????Ž v????�≈ œbŽ l??{Ë bFÐ `??ýd??*« åd??B??F??ðò ‰u�u�« q??ł√ s??�  «¡U??I??²??½ô« s??� ô w²�«Ë ¨W¹dOCײ�« ”—«b*« v�≈ W³KDK� W³�M�UÐ ô≈ U¼“UO²ł« sJ1 –uH½ rN¹b� s� Ë√ ¨«bł 5�uH²*« ¡UHO²Ý« Âb??Ž r??ž— …bŽUI�« d�J¹ Æ◊ËdA�« v�≈ Ãu�u�« Ê√ »«dŽ√  b�√Ë gOF¹ »d??G??*U??Ð W??Ýb??M??N??�« ‰U??−??�  ôö???²???šô« s???� œb????Ž l????�Ë v??K??Ž u� UN�—«bð sJ1 w²�« ¨h�«uM�«Ë W¾³F²�«Ë WOÝUO��« …œ«—ù«  d�uð nF{ WNł«u0 p??�–Ë ¨WOŽUL'« ’dH�« R�UJð √b³� ÊUL{Ë dOÞQ²�« Ê√ v??�≈ …dOA� ¨rOKF²�« …œu???łË s¹uJ²�« vKŽ WK−�*«  UEHײ�« ¨WŠËdD� X�«“ô ’U)« ŸUDI�« w�

Íd−(« vHDB�

W??Ý—b??*U??Ð …œËb????×????� b??ŽU??I??� WHK�Ë ¨W¹—ULF*« WÝbMNK� WOMÞu�« s¹uJ²�«  U�ÝR� w� WE¼UÐ WO�U� ÊUIzUŽ ¨’U???)« ŸUDIK� WFÐU²�« v??�≈ Ãu???�u???�« Êö??F??−??¹ ÊU??O??ÝU??Ý√ »dG*UÐ W¹—ULF*« WÝbMN�« WMN� ÆlOL−K� ÕU²� dOž W�Uš ¨bŽUILK� œËb;« œbF�U� WÝ—b*UÐ v???�Ë_« WM�K� W³�M�UÐ ¨W??¹—U??L??F??*« W??Ýb??M??N??K??� W??O??M??Þu??�« qFA¹ ¨«bFI� 80 “ËU−²¹ ô Íc�«Ë ¨5×ýd*« ·ô¬ 5Ð UNOKŽ Ÿ«dB�« iFÐ q??K??�??ð W???�d???� `??O??²??¹ U???2 v�≈ ÊËbM²�¹ s??¹c??�« 5þuE;«  U�öŽË WOKzUF�« rNzULÝ√ –uH½ vKŽ bŽUI� rN� sLCð W³FA²� ¨5�uH²*« W³KD�« iFÐ »U??�??Š Íc�« ¨’dH�« R�UJð √b³* »d{ w� WOÞ«dI1b�« ‰Ëb�« s� œbŽ XŽ—UÝ ÆtÐ W�Uš …—«“Ë —«d�≈ v�≈ ÂbDB¹ UC¹√ ’dH�« R�UJð  U??O??½U??J??�ù« u????¼Ë d????š¬ j??zU??×??Ð Ãu??�u??�« UN�eK²�¹ w??²??�« W??¹œU??*« s� «œbŽ qF−¹ U2 ¨WÝbMN�« v�≈ …dOIH�«  UI³DK� 5L²M*« W³KD�« sŽ dEM�« Êu�dB¹ WDÝu²*« Ë√ rN×Oýdð  UHK� i�— bFÐ ¨rNLKŠ


17

‫ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ‬

2013Ø02Ø25

5MŁù« 1997 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

Ác¼ ¡«œ√ d¹uDð qł√ s� UNÐ ÂbI²�« - w²�«  UO�u²�« r¼√Ë ¨»dG*« w� WLEM*« …d(« sN*« ‰uŠ fK−*« U¼e$√ w²�« WÝ«—b�« 5�UC� ¨W��UM*« fK−* w½u½UI�« —UA²�*« ¨e¹eF�« uÐ√ bL×� g�UM¹ —«u(« «c¼ w� U{dŽ „UM¼ Ê√ «œU� ¨sN*« w�UÐ sŽ t³K� w� nK²�¹ ô …d(« sN*« ‰U−� Ê√ e¹eF�« uÐ√ b�R¹Ë ÆfK−*«  U�UB²š« sL{ qšb¹ Íc�« W��UM*« √b³�Ë ¨5OMN*«Ë pKN²�*« W×KB� —U³²Žô« 5FÐ cšQ¹ qJAÐ ¨sN*« ÆsLŁ qC�QÐË …œuł s�ŠQÐ W�bš vKŽ ‰uB(« ‰ËU×¹ Íc�« pKN²�*« ·dÞ s� VKÞ „UM¼Ë ¨r¼dOžË ¡U³Þ√Ë Êu¹—ULF� ÊuÝbMN�Ë ÊuIŁu�Ë Êu�U×� t�bI¹

‫ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻗﺘﺮﺡ ﺭﻓﻊ ﺍﺣﺘﻜﺎﺭ ﺍﻟﺼﻴﺎﺩﻟﺔ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﻭﻭﺿﻌﻬﺎ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺒﺎﻋﺔ ﺑﺎﻟﺘﻘﺴﻴﻂ‬

…d(« sN*« iFÐ Ãu�u� W¹eO−Fð ◊Ëdý „UM¼ ∫e¹eF�« uÐ√

l� q�UF²�« sJ1 ô t½√ Èd¹ oŁu*U� w�U²�UÐË W³�M�UÐ ¡wA�« fH½Ë ¨dš¬ ŸUD� ÍQ� t²MN� U¼dOžË W¹—ULF*« WÝbMN�«Ë …U�U;«Ë VDK� WO½u�JÝuKJ½_« ‰Ëb??�« w� sJ�Ë ÆsN*« s� WI¹dD�« ÁcNÐ sN*« Ác??¼ l� q�UF²�« r²¹ ô W¹œUŽ sN� UN½√ ”UÝ√ vKŽ UNF� q�UF²¹ qÐ ¨«dł√ UNOKŽ v{UI²¹Ë WMN� UNÝ—U2 ÍœR¹ ÆWŠu²H� ‰Ëb�« Ác¼ w� W��UM*U� w�U²�UÐË bI� sN*« Ác¼ WO�U) «dE½Ë »dG*« w� U�√ À«b??Š≈ vKŽ fÝQ²¹ ÂUE½ ÁU??&« w� UM³¼– Ác¼ ÂU??E??½ l??{Ë vKŽ ·d??A??ð W??O??ð«–  U¾O¼ V¹œQ²�«Ë s¹uJ²�«Ë  U½Uײ�ô« rEMðË ¨sN*« ÆW�uJ(« vKŽ 5½«uI�« Õd²IðË ‰öš s� UC¹√Ë WÝ«—b�« ZzU²½ s� U�öD½« ≠ ørJðUŠ«d²�« r¼√ w¼ U� ¨W½—UI*« »—U−²�«  U??½U??×??²??�« rOEMð  U??Š«d??²??�ô« 5??Ð s??� æ »dC½ ô UM¼Ë ¨WKI²�� ÊU' ·dÞ s� Ãu�u�« sJ� ¨ U½Uײ�ô« vKŽ Êu�dA¹ s� W¼«e½ w� h�A�« fH½ u??¼ WMN*« ”—U???2 ÊU??� «–≈ t½√ p??�– wMFO� ÊUײ�ô« vKŽ ·dA¹ Íc??�« w??�U??²??�U??ÐË ÆX???�u???�« f??H??½ w???� ·d????ÞË r??J??Š s� ¡UCŽQÐ  U½Uײ�ô« ÊU??' rOFDð V−¹  ôU??−??� w??�  «d??³??š r??N??� s??N??*« Ác???¼ ×U???š UL� ÆWO�öI²Ýô« s� Ÿu½ ÊuJð v²Š Èd??š√ WMN� s??� ‰U??I??²??½ô« ◊Ëd???ý qON�ð UMŠd²�« ¨WЗUI²� sN*« Ác¼ ÊuJð U�bMŽ ¨Èd??š√ v�≈ `O×B� ÆoOŁu²�« WMN� v�≈ k�U;« ‰UI²½U� l{Ë V−¹ sJ� ¨…bOł  «¡UH� —UO²š« V−¹ U0 W??¹e??O??−??F??ð X??�??O??�Ë W??O??Žu??{u??� ◊Ëd????ý ¨tð«– ‚UO��« w�Ë ÆqC�_« —UO²šUÐ `L�¹ sN*« Ác¼ lOL& WO½UJ�≈ w� dOJH²�« UMŠd²�« „UM¼ «d²K$≈ w� ö¦L� ¨ U�dý qJý vKŽ qON�ð UC¹√Ë ¨5BB�²� 5�U;  U�dý 5OMN� 5J9 ‰öš s� ¨WOMNLO³�«  U�«dA�« W�dý q??š«œ qLF�« s� WHK²��  UŽUD� s� b�Ë Æ U�b)« s� W�eŠ ÊuÐeK� ÂbIð …bŠ«Ë iFÐ w� —UJ²Šô« hOKI²Ð UC¹√ UMO�Ë√ ÕUL��« sJ1 W�œUOBK� W³�M�UÐ ö¦L� ¨sN*« W¹Ëœ_« Ÿ«u½√ iFÐ lO³Ð jO�I²�UÐ —U−²K� W??H??�Ë ÊËœ U??N??O??K??Ž ‰u???B???(« s??J??1 w??²??�« ◊Ëd??A??�« «d??²??ŠU??Ð bO�Qð qJÐ sJ� ¨VO³D�« Æ¡«Ëb�« UNO� ÷dF¹ w²�« WO×B�« s� 5OMN*« iFÐ ·ËU??�?� vKŽ pIOKFð U??� ≠ øUOÝUOÝ «—«d� WÝ«—b�« Ác¼ qFł Ê√ v??K??Ž h??M??¹ W??�??�U??M??*« fK−� Êu??½U??� æ w� t??¹√— wDF¹ W¹—UA²Ý« WH� t� fK−*« ÂU� w²�« WÝ«—b�«Ë ¨W��UM*UÐ WD³ðd�  ôU−� dO³� ¡UMÐ —UÞ≈ w� WM³�Ë œUN²ł« fK−*« UNÐ W�uJ(«Ë sN*«Ë w½b*« lL²−*« tO� r¼U�¹ XMLCð W????Ý«—œ Ác??N??� Æ5??K??ŽU??H??�« nK²��Ë ¨W¹d¹dIð WDKÝ UM¹b� X�O�Ë ¨ U??Š«d??²??�« W�œUB*« r²²Ý Íc�« b¹b'« Êu½UI�« w� sJ� W¹d¹dIð WDKÝ fK−LK� ÊuJ²�� UIŠô tOKŽ WO��UMðö�«  U�dB²�« w� X³�« s� tMJ9 w�U²�UÐË ÆU¼dOžË W¹œUB²�ô«  «e�dL²�«Ë Ê√ fK−*« t??�ö??š s??� ‰ËU???Š œU??N??²??ł« «c??N??� ‰«uŠ_« lOLł w�Ë ¨sN*« Ác¼ w� t¹√— wDF¹ W×KB� WNł s� —U³²Žô« 5FÐ cš√ fK−*U� Ë√ W�b�Ð q�u²¹ Ê√ V−¹ Íc??�« pKN²�*« WNł s�Ë sLŁ qC�QÐË …œuł s�ŠQÐ Ãu²M� WMN*« ”—U??2 Ë√ ÍœUB²�ô« qŽUH�« Èd??š√ U¦�UŁË ¨t²O��UMð —dC²ð Ê√ V−¹ ô Íc??�« fK−*« vKŽ V−¹ Íc�« W��UM*« √b³� „UM¼ WO½UJ�≈ t¹b� X½U� ULK� tO� t??¹√— Íb³¹ Ê√ Æp�–

Á—ËUŠ Í—U−��« ÍbN*«

©ÍË«eL(« bL×�®

®

s� »d²I¹ uN� w�½dH�« ÂUEM�« —Ëœ UN� W�Ëb�«Ë wÐdG*« ÂUEM�« UN� vI³¹ s??N??*« Ác???¼Ë ¨‰U??F??� s� U??�ö??D??½«Ë Æ’U????š l??ÐU??Þ U½cš√ «–S� ¨WO�uB)« Ác¼ „U??M??¼ ö??F??H??� o??O??Łu??²??�« ö??¦??� ¨…—U& ÍQ� ¨dł√ qÐUI� W�bš Ê≈ Êu???�u???I???¹ 5??O??M??N??*« s???J???�Ë t½_ w�uLŽ j??ÐU??{ u??¼ o??Łu??*« s??�_« w??� r¼U�¹Ë œuIF�« oŁu¹ ÆW�Ëb�« ·dÞ s� ÷uH�Ë w½u½UI�«

‘ ¢Uƒ°üÿÉHh ,á°ùaÉæŸG øY ´ÉaódG É¡æY ´ÉaódG »æ©j ’ ,»Hô¨ŸG ΩɶædG ≥«≤ëàd á∏«°Sƒc πH É¡JGP óM ‘ ájɨc πch ,»YɪàL’Gh …OÉ°üàb’G ƒªædG ΩΖ »àdG ¿Gó∏ÑdG ¿CG äô¡XCG äÉ°SGQódG Gƒ‰ ≥≤– ádÉ©a áØ°üH á°ùaÉæŸG •höT É©jöS ÉjOÉ°üàbG

®

e¹eF�« uÐ√ bL×�

Ác??N??� ÂU???F???�« —U????Þù« W????Ý«—œ u???¼ Êu½U� —U???Þ≈ w??� UNLN�Ë s??N??*« l� W½—UI*« o¹dÞ sŽ ¨W��UM*« t½√ U½błËË ÆWO�Ëb�« »—U−²�« q�UF²K� bŠu� ÂUE½ błu¹ ô W??�??�U??M??*U??� ¨…d?????(« s??N??*« l???� WO½u�JÝuKJ½_« Ê«bK³�« w� r??N??½_ ¨d????³????�√ W??H??B??Ð W??K??F??H??� ¨W��UM*« u×½ ÊuNłu� U¹bOKIð WOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�« wH� U�√ Æ‚u��« w� qšb²ð ô W�Ëb�«

WÝ«—œ ÂU¹√ WFCÐ q³� W��UM*« fK−� —b�√ ≠ w²�«  UEŠö*« “dÐ√ w¼ U� Æ…d(« sN*« ‰uŠ øUNOKŽ r²H�Ë w¼ UNÐ UMłdš w??²??�« v???�Ë_« W??�ö??)« æ t³K� w??� nK²�¹ ô …d??(« s??N??*« ‰U??−??� Ê√ ¨dł√ qÐUI� W�bš „UM¼ Ê_ sN*« w�UÐ sŽ sŽ Àbײ½ UM½S� ‚u??Ý sŽ Àbײ½ U�bMŽË U�bMŽË ¨VKD�«Ë ÷dF�« vKŽ wM³M¹ ‰U−� U{dŽ „UM¼ Ê√ b$ UM½S� sN*« Ác¼ ”—b??½ Êu??Ýb??M??N??�Ë Êu???I???Łu???�Ë Êu???�U???×???� t??�b??I??¹ VKÞ „U??M??¼Ë ¨r??¼d??O??žË ¡U??³??Þ√Ë Êu??¹—U??L??F??� qB×¹ Ê√ ‰ËU×¹ Íc??�« pKN²�*« ·d??Þ s� ÆsLŁ q??C??�Q??ÐË …œu???ł s??�??ŠQ??Ð W??�b??š v??K??Ž  UÐuF� œułË w� q¦L²ð WO½U¦�« W�ö)«Ë ·ËdþË sN*« Ác¼ v�≈ Ãu�u�« Èu²�� vKŽ WOM�e�« …b*UÐ d�_« oKFð ¡«uÝ ¨UNO� ‰UG²ýô« s� ‰UI²½ô« WO½UJ�SÐ Ë√ s¹uJ²K� WBB�*« oOŁu²�« WMN* W³�M�U³� ÆÈd???š√ v??�≈ WMN� sJ� UIŁu� `³B¹ Ê√ Í—UIF�« k�U×LK� sJLO� WŽu{u*« ◊Ëd??A??�« vKŽ …dE½ wIK½ U�bMŽ vI³ð UN½S� oOŁu²�« v�≈ ‰UI²½ö� k�U×LK� t²MN� s� W�UI²ÝôUÐ V�UD¹ YOŠ ¨W¹eO−Fð t�H½ b−O�� `−M¹ r� «–≈Ë …«—U³� “UO²ł«Ë s� q??�√ ÷d??F??�« Ê√ UMK−Ý UL� ÆqJA� w??� v�≈ WMN� s??�  UðËUH²�« iFÐ l??� ¨VKD�« »d??G??*« w??� s??N??*« Ác??¼ Ê√ U??M??E??ŠôË ¨Èd???š√ ÆW��UM*« vKŽ wHJ¹ U0 WײHM� X�O� øU¼dOž ÊËœ sN*« Ác¼ -d²š« «–U* ≠ lÐUÞ UN� sN*« Ác¼ Ê_ wFO³Þ —UO²š« «c¼ æ U¹œUB²�« «—Ëœ WNł s� VFKð wN� ¨’U??š 5¹—ULF*« 5ÝbMN*UÐ d�_« oKFð ¡«uÝ ¨ULN� ¨5�U;«Ë 5³ÝU;«Ë 5IŁu*«Ë ¡U??³??Þ_«Ë s??N??*« Ác??N??� W??O??ŽU??L??²??łô« W??O??L??¼ú??� U???C???¹√Ë 5MÞ«u*« lOLł U³¹dIð UNF� q�UF²¹ w²�« U¼UMÝ—œ «–≈ w�U²�UÐË ÆWO�uO�« rNðUOŠ w� p�c� ÊuJ²��  UŠ«d²�UÐ ¡w−*« UM�ËUŠË 5�% ‰öš s� œUB²�ö� W³�M�UÐ WFHM� Íc???�« s??Þ«u??L??K??� W??³??�??M??�U??Ð U???C???¹√Ë U???N???z«œ√ ’uB)UÐË ¨W��UM*« sŽ ŸU�b�U� ÆbOH²�OÝ UNMŽ ŸU??�b??�« wMF¹ ô ¨w??Ðd??G??*« ÂU??E??M??�« w??� uLM�« oOIײ� WKOÝu� qÐ UNð«– bŠ w� W¹UG�  U??Ý«—b??�« q???�Ë ¨w??ŽU??L??²??łô«Ë ÍœU??B??²??�ô« W��UM*« ◊Ëdý Âd²% w²�« Ê«bK³�« Ê√  dNþ√ ÆUF¹dÝ U¹œUB²�« «u??/ oI% W�UF� WHBÐ W³�M�UÐ ¡UM¦²Ý« u¼ W�UI*« ‚ËbM� ö¦L� ÊuJð Ê√ V−¹ WOÝUÝ√ œ«u� „UMN� ¨W��UMLK� ‚u��« UM�dð «–≈ sJ�Ë sÞ«u� Í√ ‰ËUM²� w� ¨lOL'« ‰ËUM²� w� ÊuJ¹ s� sL¦�« ÊS� tð«c� VOOG²� …dDC� UN�H½ b& W�Ëb�U� w�U²�UÐË oOIײ� qšb²ðË ‰U−*« «c¼ w� W��UM*« √b³� U�bMŽ t½√ dOž ÆWOŽUL²ł«Ë W¹œUB²�« ·«b¼√ dEM�« bFÐ UN� ÊuJ¹ Ê√ V−O� W�Ëb�« qšb²ð sJ�Ë ¨b??Ð_« v??�≈ qšb²ð Ê√ UN� sJ1 ô t??½_ ŸUDI�« …b??ŽU??�??� q??ł√ s??� u??¼ q??šb??²??�« «c??¼ ‰U−*« „d²ð p�– bFÐË ¨bOł Èu²�� ⁄uK³� ÆW��UM*« √b³* oOŁu²�«Ë …U�U;U� sN� WO�uBš w¼ U� ≠ øW��UM*« ‰U−� w� U¼dOžË VD�«Ë 5ÝbMN*«Ë 5??³??ÝU??;« sN� —U??O??²??š« - æ 5IŁu*«Ë W??�œU??O??B??�«Ë ¡U??³??Þ_«Ë 5¹—ULF*« ¨…d??Š s??N??� 110 d??¦??�√ b??łu??ð t???½_ ÖU??L??M??� WMN� q??� W???Ý«—œ sJ1 ô X??�u??�« fH½ w??�Ë tÐ ÂUOI�« UM�ËUŠ Íc??�« qOKײ�« Æ…b??Š vKŽ

‫ﺟﻞ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻮﺩﻭﻥ ﻣﻤﺎﺭﺳﺘﻬﺎ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻧﻬﺎ ﺣﻜﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﺋﻼﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﻴﺴﻮﺭﺓ‬

5IŁu*UÐ ’Uš s¹uJð »UOžË ¡UOMž_« …dDOÝ 5Ð ÆÆoOŁu²�« WMN� ‰ULŽ√ w� 5Зb²*« ‰öG²Ý« ÊËdš¬ qCH¹ ÷d²H¹ w²�« oOŁu²�« WMN0 UN� W�öŽ ô ¡bÐ q³�Ë ¨rN³¹—bð ¡UN½≈ bFÐ U¼uÝ—U1 Ê√ Á“U²−¹ Íc�« ÊUײ�ô« qJA� ÕdD¹ ¨V¹—b²�« s� UMMI� sJ¹ r� Íc�« ÊUײ�ô« u¼Ë ¨W³KD�« r²OÝ ULO� Êu�dF¹ ô W³KD�« Ê≈ YO×Ð ¨q³� 5MI²K� »UOž sŽ Àbײ½ U�bMŽË ¨rN½Uײ�« ÆåWO�UHAK� »UOž sŽ Àbײ½ UM½S� sŽ W��UM*« fK−� d¹dIð l� …«“«u*UÐË ‚œU� ¨oOŁu²�« WMN� qLAð w²�« …d(« sN*« vKŽ w{U*« fOL)« Âu¹ W�uJ(« fK−� WMN0 ’U??)« wLOEM²�« Êu½UI�« ŸËdA� ÂbIð Íc??�« Êu½UI�« ŸËdA� u??¼Ë ¨oOŁu²�« ¨bO�d�« vHDB�  U¹d(«Ë ‰bF�« d¹“Ë tÐ WOHO� qOBH²�UÐ ‰ËUM²¹ Íc�« ŸËdA*« u¼Ë ¨oOŁu²�« WMN� w� ◊«d�½ô« …«—U³� rOEMð ÂUE½Ë ¨V¹—b²�« …d²� ¡UC�Ë rOEMð WOHO�Ë W�U{≈ ¨wMN*« ÊUײ�ô« ÂUE½Ë  «—U³²šô« 5OHF*« W¾HÐ ’U)« ÍuHA�« —U³²šô« v�≈ ‰U� Íc�« Êu½UI�« u¼Ë ¨…«—U³*« “UO²ł« s�  U½Uײ�ô« ÊU' 4IOÝò t½≈ wŁUOG�« tMŽ ÊuJ²Ý w²�« œ«u*« WFO³ÞË jOIM²�« WI¹dÞË U2 ¨W??³??K??D??K??� W??³??�??M??�U??Ð —U??³??²??š« Ÿu???{u???� gG�«  ôUŠ œułË W�d� hOKIð wMFOÝ WMN0 ‰u³I�«  U¹—U³� w� WO�UHA�« »UOžË ÆåoOŁu²�« vF�¹ ¨…d???(« sN*« w�UÐ —«d??ž vKŽË wð«c�« rOEM²�«  U¾O¼ W¹uIð v�≈ ÊuIŁu*« W�dG�« v�≈ W�U{ùUÐ YOŠ ¨rN²MN0 W�U)« s� WŽuL−� »U�²½« - ¨5IŁuLK� WOMÞu�« ÂUN� UNO�≈  b??M??Ý√ w²�« W¹uN'« ·d??G??�« ¨WO³¹œQð Èd??š√ ÂUN� V½Uł v??�≈ WOLOEMð l� W½—UI� WKO¾{ vI³ð …dOš_« Ác¼ Ê√ rž— W�UF�« WÐUOM�« v�≈ WŠuML*«  U�UB²šô« ¨…dO³� WO³¹œQð WDKÝ Êu½UI�« UN×M� w²�« rOEM²K� rNðU¾O¼ `M0 5OMN*« W³�UD� rž— 5H�U�*« W³�UF� qł√ s� d³�√ WDKÝ wð«c�« W{—UF� s� ržd�« vKŽ ¨wKš«œ qJAÐ Êu½UIK� 5Ð ULO� WO�UI²½«  UÐuIŽ s� U�uš iF³�« ÆrN�H½√ 5IŁu*«

wLÝd�« bL×�

…«—U³� `²Hð YO×Ð ¨eO9Ë …¡UH� ÍË– 5IŁu� pK�� w� …“U??łù« wK�UŠ tłË w� 5IŁu*« …dJ�« ÊS� tOKŽËò ¨ UF�U'« qš«œ ‚uI(« rNOÞUFð nK²�¹ s¹c�« 5IŁu*« b¹ w� vI³ð rNÐdI¹ s??� rNML� ¨5??Зb??²??*« 5IŁu*« l??� vKŽ rNKF−¹ U2 ¨WLN*«  UHK*« w� rN�dA¹Ë ULMOÐ ¨WMN*UÐ W�U)«  U�eO½UJO*UÐ W¹«—œ

¨ «uMÝ lЗ√ v�≈ UNðb� qBð b�  U³¹—bð WBB�*«  «uMÝ ÀöŁ UNO�≈ UMH{√ «–≈Ë —dJ¹ r� t½√ ÷«d²�UЮ …“Ułù« vKŽ t�uB( q¹uÞ —U�� ÂU�√ t�H½ b−¹ t½S� ¨©WMÝ Í√ Æå…d�UG*« ‰ušœ s� s¹dO¦J�« lM1 u¼ 5OMN*« ‰U??Ð qGA¹ U??� r??¼√ vI³¹Ë Z¹d�ð sLC¹ 5IŁu*UÐ ’Uš s¹uJð »UOž

nO�uРVO$ bL�

¨WOÐdG*«  UF�U'« s� Êu½UI�« w� …“Ułù« ¨WOÐdF�« WGK�UÐ «uÝ—œ b� rN½√ wMF¹ U� u¼Ë “UO²ł« w� q�UA� …bŽ rN�U�√ ÕdD¹ U� u¼Ë s¹b¹bF�« qF−¹Ë ¨WO�½dH�« WGK�UÐ ÊUײ�ô« v�≈ W�U{ùUÐ «c¼ ¨»U×�½ô« ÊuKCH¹ rNM� UIŁu� `ýd*« `³B¹ Ê√ q³� q¹uD�« —U�*« “UO²ł« tM� VKD²¹ U� u??¼Ë ¨wLÝ— qJAÐ

W��UM*« f??K??−??* d??O??š_« d??¹d??I??²??�« ‚œ Íc�« —UJ²Šô« h�¹ ULO� dD)« ”u�U½ ·d??Þ s??� …d???(« s??N??*« i??F??Ð t??� ÷d??F??²??ð Íc�« d¹cײ�« u??¼Ë ¨WMOF�  UI³ÞË  U¾� UNÐU×�√ UNÝ—U1 w²�« sN*« ŸuL−� qLý UL� ¨UN²DKÝË W�Ëb�« WÐU�— sŽ UO³�½ «bOFÐ —UJ²Šô« «cN� qL²;« dOŁQ²�« v??�≈ ‚dDð d¦�√ 5??Ð s??�Ë ÆUOK³I²�� s??N??*« Ác??¼ vKŽ W��UM*« fK−� WÝ«—œ UN²Bš w²�« sN*« Ác¼ ”√— vKŽ oOŁu²�« WMN�  ¡Uł ¨d�c�UÐ UNMŽ Y¹b(« d¦J¹ w²�« WMN*« w¼Ë ¨sN*« …dO³J�«  özUF�« ¡UMÐ√ vKŽ «dJŠ UN²HBÐ W??¹œU??*«  «—b??I??�« ÊuJK1 s??2 ¨…—u??�??O??*«Ë V¹—b²�«  «d²� “UO²ł« vKŽ rN²½UŽSÐ WKOHJ�« VFB¹ U� u¼Ë ¨ «uMÝ Àö¦� ÂËbð b� w²�« Ác¼ r�UŽ Ãu�Ë …dOIH�«  UI³D�« ¡UMÐ√ vKŽ ÆWMN*« —UJ²Š« œułË sŽ W��UM*« fK−� Y¹bŠ wOMN� s� b¹bFK� ‚d¹ r� oOŁu²�« WMN� w� XŁb% s2 rNM� b¹bF�« vH½ s¹c�«Ë ¨ŸUDI�« —UJ²Šô« s� Ÿu½ Í√ œu??łË å¡U�*«ò rNO�≈ WOFL²−�  UI³Þ Ë√  özUŽ q³� s� WMNLK� ÊU� Í√ ÂU�√ WMN*« `²� ÂbŽ 5Fłd� ¨WMOF� u¼ UL� ¨5KHD²*« s� UN²¹ULŠ …—Ëd{ v�≈ VD�« qO³� s� …d(« sN*« w�UÐ l� ÊQA�« œułË sŽ Y¹b(« U�√ò ¨…U�U;«Ë WÝbMN�«Ë  özUF�« ·d??Þ s??� oOŁu²�« WMN* —UJ²Š« Ê_ ¨WÞuKG�Ë W¾ÞUš  «—uBð ÁcN� …—u�O*« oOŁu²�« WMN� s� iF³�« dHMð w²�« »U³Ý_«  UO½UJ�ùUÐ ÊUOŠ_« V�Už w� UN� W�öŽ ô bł …d??Ý√ s� —b??%√ UOB�ý U??½√Ë ¨W¹œU*« VðUJ�« ¨wŁUOG�« VOJý ‰uI¹ ¨åWDÝu²� Æ5IŁuLK� WOMÞu�« W�dGK� oÐU��« ÂUF�« sŽ »U??³??A??�« s??� dO¦� œU??F??²??Ы »U??³??Ý√ wŁUOG�« UNFłd¹ ¨oOŁu²�« WMN� r�UŽ Ãu�Ë ”√— vKŽ wðQ¹ò ¨WHK²�� »U³Ý√ …b??Ž v??�≈ q�UJ�UÐ ”—U9 WMN*« Ác¼ Ê√ »U³Ý_« Ác¼ Êu�bI²¹ s� VKž√ ULMOÐ ¨WO�½dH�« WGK�UÐ WKLŠ s� Êu½uJ¹ oOŁu²�« …«—U³� “UO²łô


18

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

2013Ø02Ø25 5MŁù« 1997 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

ANNONCES FIDUCIAIRE C-ATLAS SARL SERVICE JURIDIQUE 56 BLOC 4 QUARTIER MAYMOUNA BENI MELLAL Avis de constitution Aux termes d،un acte sous seing privé en date du 17/01/2013 à KELAA SRAGHNA , il a été déposé un statut constitutif d،une Société à Responsabilité limitée d،associé unique, dont les caractéristiques essentielles sont : DENOMINATION : SOCIETE NAFILI AL HAOUZ **SARL AU ** OBJET

: •Commerce en détail de Produits Pharmaceutique, Parapharmaceutiques, Vétérinaire et Diététiques ; •Production des Préparations Pharmaceutiques et Chimiques; •Commerce des Articles Paramédicaux ; toutes les opérations rattachées directement ou indirectement aux l’objets précités . •SIEGE SOCIAL : N° 175 BD HASSAN II EL KELAA SERAGHNA DUREE : 99 Années CAPITAL SOCIAL : Le capital social de la société s’élève à 500.000 Dhs. Il est divisé en 5 000 parts sociales de 100 Dhs chacun, souscrites en totalité, et libérées à hauteur de 25% et réparti ainsi : •NAFILI HICHAM 5000 PARTS GERANCE : Monsieur NAFILI HICHAM est nommé Gérant Unique de la SOCIETE NAFILI AL HAOUZ **SARL AU ** pour une durée indéterminée. DEPOT LEGAL : l،Immatriculation au Registre de Commerce a été effectuée au Secrétaire Greffier du tribunal de 1ère instance de KELAA SRAGHNA LE 13/02/2013 Sous Le Numéro Analytique 1933. Nd :0409/13 **** MADIH AHMED S.A.R.L RC N° 11996 Siège social : N° 20 BOULEVARD ABOUCHOUAIB DOUKKALI EL JADIDA Transformation de personne physique en personne morale I- aux termes De l’acte d’apport et du rapport du commissaire aux apports MR Bouchama Ahmed , MR MADIH AHMED a décidé ce qui suit : •De transformer son activité exercée en tant que personne physique en personne morale. •D’exercer la même activité après transformation dans le cadre de la société à responsabilité limitée A U dénommée «INGENIERIE CIVIL SARL /AU» en constitution. • D’élire son siège social à la même adresse de la personne physique. Nd :0410/13

****

South Progress s.a.r.l Etudes, Formation et Consulting 16 AV. Omar El Moukhtar 1er Etage, Laâyoune Constitution de société STE AHL BAHIA Travaux » S.A.R.L .A .U Aux termes d’un acte sous seing privé Du 15/02/2013, il a été établit les statuts d’une S.A.R.L A.U dont les caractéristiques essentielles sont : • DENOMINATION: STE AHL BAHIA Travaux S.A.R.L A.U •SIEGE SOCIAL: HAY EL QODS LOT EL WIFAQ BLOC C NR 329 RDC. LAAYOUNE •CAPITAL: 100 000, 00 DH divisé en 1 000 parts de 100,00Dhs chacune. •OBJET: -Import – Export et négoce générale ; Achat vente, location, réparation et entretien des engins ; Transport de personnel et transport touristique. • ASSOCIE UNIQUE : M. MOULOUD BAHI. De nationalité marocaine, né le 01/01/1971 à LAQSABI TAGOUST GUELMIM. Titulaire de la CIN n° JA31993. Demeurant à DR OUAAROUNE LAQSABI GUELMIM. Propriétaire de 100 parts de 100.00 dhs chacune. •DUREE : 99 ans. •GERANCE : le Gérant nommé est M. MOULOUD BAHI pour une durée indéterminée. •DEPOT LEGAL: a été effectuée au tribunal de première instance de LAAYOUNE, 19/02/2013, le n° de dépôt légal 185/13 Nd :0411/13 **** MUTUELLE DE L’OFFICE D’EXPLOITATION DES PORTS (MODEP) AVIS D’APPEL D’OFFRES OUVERT N° 01/MODEP/2013 Séance publique Le Lundi 18 Mars 2013 à 10 heures, il sera procédé au Siège de la Mutuelle de l’Office d’Exploitation des Ports, sis à 17, Rue d’Avesnes Belvédère

Casablanca à l’ouverture des plis relatifs à l’élaboration de la cartographie des processus et des risques de la MODEP. Le dossier d’appel d’offre peut être retiré auprès du service de la comptabilité du siège de la MODEP à l’adresse précitée au prix de 200,00 Dhs (Cent Vingt dirhams). Le cautionnement provisoire est fixé à la somme de 10 000,00 (Six mille dirhams). Le contenu ainsi que la présentation des dossiers des concurrents doivent être conformes aux dispositions de l’article 19 du décret n°2-06-388 du 16 moharrem 1428 (05 février 2007) fixant les conditions et les formes de passation des marchés de l’Etat ainsi que les dispositions relatives à leur contrôle et à leur gestion. Les concurrents peuvent : •soit déposer contre récépissé leurs plis au bureau d’ordre du siège de la MODEP sis à 17, rue d’Avesnes, belvédèrecasablanca. •soit les envoyer par courrier recommandé avec accusé de réception à la MODEP à l’adresse ci-dessus ; •soit les remettre au Président de la Commission d’appel d’offres au début de la séance et avant l’ouverture des plis. Les pièces justificatives à produire sont celles prévues par l،article 23 du décret N°2-06-388 précité à savoir: •LE DOSSIER ADMINISTRATIF doit comprendre: •La déclaration sur l’honneur comprenant les indications et les engagements précisés au 1 de l’article 23 du code précité ; •La ou les pièces justifiant les pouvoirs conférés à la personne agissant au nom du concurrent ; •L’attestation ou copie certifiée conforme délivrée depuis moins d’un an par l’administration compétente du lieu d’imposition certifiant que le concurrent est en situation fiscale régulière ou à défaut de paiement qu’il a constitué les garanties prévues à l’article 22 du code précité. Cette attestation doit mentionner l’activité au titre de laquelle le concurrent est imposé ; •L’attestation ou copie certifiée conforme délivrée depuis moins d’un an par la CNSS certifiant que le concurrent est en situation régulière envers cet organisme ; •Le récépissé du cautionnement provisoire ou l’attestation de la caution personnelle et solidaire tenant lieu, le cas échéant. •Le certificat d’immatriculation au registre de commerce pour les personnes assujetties à l’obligation d’immatriculation conformément à la législation en vigueur. Pour les organismes publics, il est fait application des dispositions de l،article 25 du code précité. Les concurrents non installés au Maroc sont tenus de fournir l’équivalent des attestations visées aux paragraphes c), d) et f) ou à défaut les dites attestations peuvent être remplacées par une déclaration faite par l’intéressé devant un notaire ou un organisme professionnel qualifié du pays d’origine. •LE DOSSIER TECHNIQUE doit comprendre: •Une note indiquant les moyens humains et techniques du concurrent, •Les attestations délivrées par les hommes de l،art sous la direction desquels lesdites prestations ont été exécutées ou par les maîtres d،ouvrages qui en ont éventuellement bénéficié. Les attestations doivent préciser, notamment, la nature des prestations, le montant, les délais et les dates de réalisation, l’appréciation, le nom et la qualité du signataire. Il est à signaler que les prestations doivent obligatoirement relever du domaine de la mission objet du présent appel d’offres. •La liste croisant les experts proposés et les références citées ci-dessus, la nature de leur intervention et le taux de leur intervention par rapport au délai global de la référence ; •les curriculum vitae originaux détaillés et signés par les experts proposés pour l،accomplissement de l’étude et le représentant du Consultant habilité à soumettre la proposition. Parmi les informations clés doivent figurer, pour chacun, le nombre d’années d’expérience au sein de la société, le cumul d’années d’expérience dans le domaine de l’étude, ainsi que les missions qu’il a exercées dans ce domaine et sa part d’intervention dans la mission objet de la présente consultation ; •une description détaillée de la méthodologie et des outils d’analyse et de développement stratégiques à adopter pour réaliser l’étude et garantir la fiabilité des résultats ; •un planning détaillé des travaux à effectuer, donnant la charge prévisionnelle par catégorie d،intervenant, le délai de réalisation et le détail des livrables ; •Document détaillé précisant la démarche proposée pour mettre en place la cartographie des processus et des risques de la MODEP. •Une présentation des formations qui seront dispensées dans le cadre de ce projet avec les programmes, la durée de chaque formation, les intervenants, les conditions de déroulement et les descriptifs des supports de cours en français ; •la composition de l،équipe appelée à intervenir, en précisant le profil et les

n�√ …dAŽ ÈbŠ≈ r¼—œ 11.000¨00 r¼—œ  «œ«bF�«  «—UÞ≈ WŽUMB� W�¬5≠ BETTENFEELD ∫UNFł«d� 76Ø2 909Ø140ØNÆØ500 mK³� w� wŠU²²�ô« UNMLŁ œbŠ r¼—œ n�√ WzULŁöŁ r¼—œ 300.000¨00 pOý WDÝ«uÐ Ë√ «ełU½ sL¦�« ÈœR¹Ë «c¼ …bzUH� 10% W�U{≈ l� ¡«œ_« ÊuLC� ÆwMKF�« œ«e*« tOKŽ UÝ— s� vKŽ WM¹e)« ‰UBðô« ułd*«  U�uKF*« s� b¹eLK�Ë ∫wzUCI�« ÷uH*« V²J0 sÐ dLŽ WI½“ 49 » szUJ�« Âu�UÝ qO³½Ø– bOýdÐ »UD)« 06.61.98.35.82 ∫nðUN�« 13Ø0403∫ — **** WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë ¡UCO³�« —«b�UÐ W¹—U−²�« WLJ×� 441 qBH�« —UÞ≈ w� wzUC� ÊöŽ≈ WO½b*« …dD�*« Êu½U� s� 2008Ø2002 mOK³²�« nK� 2010Ø3808 mOK³²�« nK� ·dÞ s� WŽu�d*« ÈuŽb�« vKŽ ¡UMÐ UNð—«œ≈ fK−� h�ý w� qLF�« pMÐ Ÿ—Uý 288 » wŽUL²łô« U¼dI� szUJ�« ¡UCO³�« —«b�« w½uD�—e�« w�U;« œ«uŽ bL×� –U²Ý_« UNMŽ »uM¹ ¡UCO³�« —«b�« W¾ONÐ w�U;« —U�� bL×� –U²Ý_« UNMŽ »uM¹ ©‰“UMð® ¡UCO³�« —«b�« W¾ONÐ UNK¦2 h�ý w� U�Ëb½√ W�dý1≠ 5ÐË …—ULFÐ wŽUL²łô« U¼dI� szUJ�« w½u½UI�« —uBM*« Í«—u�« o¹dÞ 4 r�— WIA�« 1» rO� UNIŠ w� 5F*« ”UMJ� W�—«uð „«d¹≈ sÞUI�« œ«R� ‰UL� bO��«2≠ ”UMJ� 404 r�— j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— bO��« sKF¹ ¡UCO³�« —«b�UÐ W¹—U−²�« WLJ;UÐ 3625 r�— X% rJŠ —b� t½√ r�— nK*« w� 2008Ø03Ø26 a¹—U²Ð ∫wK¹ U0 vC� 2006Ø5Ø8843 »U³Ý_« ÁcN� UOz«b²Ð« WOMKF�« UN²�K−Ð WLJ;« XLJŠ ∫wK¹ U0 rOIÐ UOÐUOžË ∫qJA�« w� VKD�« ‰u³IÐ ∫Ÿu{u*« w� mK³� WOŽbLK� UM�UCð ULNOKŽ vŽb*« ¡«œQÐ WO½u½UI�« bz«uH�« l� r¼—œ 582.452¨99 UNKOLײÐË ¡«œ_« Âu¹ v�≈ VKD�« a¹—Uð s� Á«d�ù« …b� b¹bײÐË s�UC²�UÐ dzUB�« œdÐË qOHJ�« oŠ w� v½œ_« w� w½b³�« Æ U³KD�« w�UÐ rJ(« «c¼ Ê« j³C�« WÐU²� fOz— sKF¹Ë WDÝ«uÐ U�Ëb½√ W�dý v�≈ tGOK³ð - b� tK�« b³Ž bO��« tIŠ w� VBM*« rOI�« 2013Ø02Ø04 a¹—U²Ð Í—Uýu³�« 2010Ø3808 mOK³²�« nK� Ÿu{u� 2013Ø1653 œbŽ d�√ vC²I0 5F*« 2013Ø1Ø22 a¹—U²Ð sFD�UÐ o(« tOKŽ ÂuJ×LK� Ê√ sKF¹ UL� s� ¡«b²Ð« U�u¹ 30 qł√ bFÐ ·UM¾²ÝôUÐ ÁdA½ a¹—Uð 2013Ø02Ø19 a¹—U²Ð oKŽ 2013Ø274 œbŽ X% 13Ø0404∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« ‰bF�« …—«“Ë ◊UÐd�« WOz«b²Ðô« WLJ;« ◊UÐd�UÐ …dÝ_« ¡UC� r�� rJŠ dAMÐ ÊöŽ≈ WÐU²� W×KB� fOz— bO��« sKF¹ b� t½√ ◊UÐd�« WOz«b²Ð« Èb� j³C�« …dÝ_« ¡UC� r�� sŽ rJŠ —b� œbŽ wŽdA�« nK*« w� 373 œbŽ X% a¹—U²Ð ÂuJ;« 2012Ø1623Ø1630 ∫wðüUÐ vC� Íc�«Ë 2013Ø02Ø13 UOMKŽ ◊UÐd�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;«  —b�√ ∫U¹—uCŠË UOz«b²Ð«Ë VKD�« ‰u³� ∫qJA�« w� …UL�*« vKŽ dO−ײ�UÐ ∫Ÿu{u*« w� W¹ËUC�« …UL�*« 5OFðË w�UL'« W¹bF��« vKŽ dzUB�« ¡UIЫ l� UNOKŽ W�bI� ‰U²Š ÆW�UF�« WM¹e)« oðUŽ 13Ø0413∫ — **** qualifications professionnelles des experts proposés, les tâches qui leur sont assignées et l،expérience pratique dans le domaine de l’étude objet du présent appel d’offres (nominatif pour tous les experts et consultants proposés avec indication de la qualité de chacun et sa durée d،intervention « Homme/ jours » dans l’étude) ; •une note de présentation des consultants externes prévus par le cabinet, les missions spécifiques et ponctuelles qui leurs seront confiées ainsi que les profils des intervenants proposés à cet effet. 3. LE DOSSIER ADDITIF doit comprendre: •Le cahier des prescriptions spéciales (CPS) signé à la dernière page avec la mention manuscrite « lu et accepté » et paraphé sur toutes les pages •Le présent règlement de consultation signé à la dernière page et paraphé sur toutes les pages. Nd :0414/12

12Ø1977 œbŽ cOHM²�« nK� s�Ë Íb−� vHDB*« ∫bO��« …bzUH� tF� rNMŽ VzUM�« wEH� vHDB*«Ø– ∫bO��« WNł«u� w� Íd�uÐ ÊU1≈ wMKF�« œ«e*UÐ —UIŽ lOÐ sŽ ÊöŽ≈ j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ UFOÐ Ê√ W¹bL;UÐ WOz«b²Ðô« WMLJ;UÐ 2013Ø03Ø06 a¹—U²Ð lIOÝ UOzUC� s� ¡«b²Ð« WLJ;« ÁcNÐ  UŽuO³�« WŽUIÐ —UIF�« lO³� UŠU³� …dýUF�« WŽU��« rÝd�« Í– ÍdJÐuÐ vL�*« kH;« m�U³�«Ë 26Ø16252 œbŽ Í—UIF�« szUJ�«Ë lÐd� d²� 107 t²ŠU�� ÊuJ²*«Ë W¹bL;« 26 r�d�« 1 WOM�(UÐ  e$√ `DÝË 5IÐUÞË wKHÝ oÐUÞ s� œbŠ b�Ë jI� Èd³J�« ‰UGý_« tÐ —UIF�« lOÐ ‚öD½ô wŠU²²�ô« sL¦�« mK³� w� wMKF�« œ«e*UÐ ÁöŽ√ —u�c*« n�√ WzUL²ÝË ÊuOK�® 1.600.000¨00 ©r¼—œ pOý WDÝ«uÐ Ë√ «ełU½ sL¦�« ÈœR¹Ë Vł«Ë 3% …œU¹“ l� ¡«œ_« ÊuLC� ÆW�UF�« WM¹e)« ‰UBðô« ułd*«  U�uKF*« s� b¹eLK�Ë ÆWLJ;« ÁcNÐ w½b*« cOHM²�« r�IÐ 13Ø0395∫ — **** WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë ◊UÐd�UÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×� w½U�d�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;« cOHMð nK� 2011Ø155 œbŽ …Ëd� uÞË√ W�dý …bzUH� wÐdFKMÐ vHDB� b{ —UIŽ lOÐ sŽ ÊöŽ≈ wMKF�« œ«e*UÐ ŸUA� j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ a¹—U²Ð t½√ w½U�d�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ wzUC� lOÐ lIOÝ 2013Ø03Ø28 WOz«b²Ðô« WLJ;« dI0 wMKF�« œ«e*UÐ WŽUIÐ UŠU³� 10 WŽU��« vKŽ w½U�d�UÐ w½U�d�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ  UŽuO³�« wÐdFKMÐ vHDB� bO��« VOBM� 1 r�— œbŽ Í—UIF�« rÝd�« Í– —UIF�« w� W¹—UIF�« WE�U;UÐ q−�*«Ë 29Ø3957 w�U�b�« Íœ«Ë …bF� vL�*« w½U�d�« …b¼«bN�« —«Ëœ WHOKš œôË« WKO³IÐ szUJ�« 08 WO�ULłù« t²ŠU�� w½U�d�« …dz«œ —UO²MÝ 30 —« 45Ë  «—U²J¼ vHDB� tOKŽ cHM*« WBŠ dO³)« œbŠË 2620¨463 WŠU�0 …“ułb;« wÐdFKMÐ œ«e*UÐ UNFOÐ ‚öD½« s9 lÐd� d²� mK³� s� U�öD½« ŸUOA�« vKŽ wMKF�« lO³�« tOKŽ UÝ— s�Ë r¼—œ 94777¨55 …œU¹“ «ełU½ sL¦�« ÍœROÝ wMKF�« œ«e*UÐ «b¹e� œ«—√ s�Ë W�UF�« WM¹e)« …bzUH� 3%  UGOK³²�« r�IÐ ‰UBðô«  UŠUC¹ù« s� WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ WOzUCI�«  «cOHM²�«Ë Æw½U�d�UÐ 13Ø0402∫ — **** Âu�UÝ qO³½ nK×� wzUC� ÷uH� WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ bOýd³Ð s�Ë 1005Ø995 œbŽ cOHM²�«  UHK� 16Ø12Ø1037 v�≈ 1013 v�≈ 87 s� wzUCI�« ÷uH*« lłd� 12Ø126  ôuIM� lOÐ XMŽ ÊöŽ≈ WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ wzUCI�« ÷uH*« sKF¹ ∫tKHÝ√ l�u*« bOýd³Ð t�u¹ wMKF�« œ«e*UÐ UOzUC� UFOÐ lIOÝ t½√ W¹œU(« WŽU��« vKŽ 2013Ø03Ø07 UMOý W�dý dI0 UŠU³� nBM�«Ë dAŽ w½u½UI�« Áö¦2 h�ý w� “d²O� „Ë—U� WOŽUMB�« WIDM*« wŽUL²łô« U¼dI�  ôuIM*« vKŽ bOýdÐ …dz«œ r�«u��« ∫WO�U²�« UN½u� WOzUÐdNJ�«  «œ«bF�« WŽUMB� W�¬1≠ ∫UNFł«d� dCš√ BOUCHER≠ 06≠TS18M≠3933 GUYER TYPE TS≠180M mK³� w� wŠU²²�ô« UNMLŁ œbŠ Êu�LšË ÊU²zU� r¼—œ 250.000¨00 r¼—œ n�√ PRESSE ∫tFł«d� wzUÐdN� b�u�2≠ TYPE DK 200 VPJ N DE SERIE 1020 6150 mK³� w� wŠU²²�ô« tMLŁ œbŠ n�√ …dAŽ WŁöŁ r¼—œ 13.000¨00 r¼—œ ∫UNFł«d� pO²Ýö³�« s×D� W�¬3≠ PRESSE TYPE DK 200 PJ BLIN N DE SERIE mK³� w� wŠU²²�ô« UNMLŁ œbŠ n�√ ÊuF³ÝË WzU� r¼—œ 170.000¨00 r¼—œ MPM≠ ∫UNFłd� dH�« UN½u� WF�«—4≠ FD 30T mK³� w� wŠU²²�ô« UNMLŁ œbŠ

Õu????²?H?� ÷Ëd??Ž VK???Þ s????Ž Êö???Ž≈ …bŠ«Ë WBŠ w� 2013 – 04r??�— ©W?O?�u??L?Ž W???�?K?ł® vKŽ 2013 ”—U� 20 ¡UFЗ_« Âu?¹ w� ÆUŠU³� …dýUF�« ‰ULŽ_« W¹d¹b0 WO�uLŽ W�K−?Ð ¨r²OÝ ?Ð WMzU?J�«¨ lÝU²�« oÐUD�« WOŽUL²łô« —«b?�«≠ s�R*« —«œ ¨—U�œ WŠUÝ ¨1 VKDÐ WI?KF²L?�« W�dþ_« `²� ¨¡U??C?O?³�« ¡«d� qł√ s� ÊULŁ√ ÷ËdFÐ ÷ËdF�« ‰ULŽú� ·UOD�ô« e�d� rFD� dOO�ðË ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMBK� WOŽUL²łô« ∫g�«d0 wŽUL²łô« ÷ËdF�« VKÞ nK� V×Ý sJL?¹ W×KB� Ø WOŽUL²łô« ‰ULŽ_« W¹d¹b0 oÐUD�« ¨ W�UF�« ÊËRA�«Ë  U¹d²AL?�« ¨—U�œ WŠUÝ ¨1 ?Ð WMzUJ�« ¨f�U)« sJ1Ë ¨¡U??C?O?³�« —«b?�«≠s�R*« —«œ w½Ëd²J�ù« Ê«uMF�« s� tKOL% p�c� wwwÆWO�uLF�«  UIHB�« WЫu³� ¡«b²Ð« marchespublicsÆgovÆma w� ÊöŽù« dAM� w½U¦�« ÂuO�« s� ÆW�U×B�« v�≈ ÷ËdF�« VKÞ nK� ‰UÝ—≈ sJ1Ë ◊ËdA�« o³Þ rNM� VKDÐ ¨5��UM²*« r�— ÂuÝd*« s� 19 …œU*« w� …œ—«u�« Âd×� s� 16 w� —œUB�« 2≠06≠388 b¹bײР©2007 d¹«d³� 05® 1428 W�Ëb�«  UIH� «dÐ≈ ‰UJý√ Ë ◊Ëdý Ë U¼dO?Ðb²Ð WIKF²L?�« bŽ«uI?�« iFÐ «c�Ë ÆUN²³�«dL?Ð ∫ w� œb×?� X�RL?�« ÊULC�« r¼—œ 10000 00¨mK³�• © rO²MÝ dH� Ë UL¼—œ ·ô√ …dAŽ® …—U¹“ 5��UM²LK� sJL?¹• ‰ULŽú� ·UOD�ô« e�d� rFD� ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMBK� WOŽUL²łô« W�—Uð o¹dDÐ bł«u²*« g�«d0 wŽUL²łô« 2013 ”—U� 9Ë 7 a¹—Uð 5ÐU� g�«d0 v�≈ UŠU³� WFÝU²�« WŽU��« s� ¡«b²Ð« Ɖ«Ëe�« bFÐ W¦�U¦�« W¹Už V−¹ …—U¹e�« Áb¼ Ê√ UL�• ·dÞ s� …UC2 …œUNý d¹dײР—d³ð Ê√ e�d� dOO�ð sŽ ‰ËR�*«Ë 5��UM²*« Æ·UOD�ô« .bIðË Èu²×� s� q� ÊuJ¹ Ê√ V−¹  UOC²IL?� 5I?ÐU?D� 5��UM²*«  UHK� r�— ÂuÝdL?�« s� 28 Ë 26 s?OðœUL?�« s� 16 w� —œUB�« 2≠06≠388 ©2007 d¹«d³� 05® 1428 ÊUC�—  UIH� «dÐ≈ ‰UJý√ Ë ◊Ëdý b¹bײРWIKF²L?�« bŽ«uI?�« iFÐ «c�Ë W�Ëb�« ÆUN²³�«dL?Ð Ë U¼dO?Ðb²Ð ∫ 5��UM?²L?K� s?JL?¹Ë ¨q�Ë qÐUI� ¨rN²�dþ√ Ÿ«b¹≈ U�≈ ≠ Æ ÁöŽ√ —u�c*« V²J*UÐ ÊuLCL?�« b¹d³�« o¹dÞ sŽ UN�UÝ—≈ U�≈ ≠ Æ —u�cL?�« V²JL?�« v�≈ Âö²ÝôUÐ …œU�SÐ VKÞ WM' fO?zd� …dýU³� UNLOK�ð U�≈ ≠ `²� q³�Ë W�K'« W¹«bÐ bMŽ ÷ËdF�« ÆW�dþ_« w¼ UNÐ ¡ôœù« Vł«u�« WOðU³ðù« ozUŁu�« Ê≈ ÂuÝdL?�« s� 23 …œUL?�« w� …—dIL?�« pKð ∫ wK¹ UL� w¼Ë —u�cL?�« 2≠06≠388 ozUŁu�« sLC²¹ Ë Í—«œù« nKL?�« 1≠ ∫ WO�U²�« Æ ·dA�UÐ `¹dB²�« ≠ √ X³¦ð w²�« ozUŁu�« Ë√ WIOŁu�« ≠ » Íc�« h�A�« v�≈ W�u�*«  UDK��« Æf�UM²*« rÝUÐ ·dB²¹ ÷d� q×?� w� iÐUI�« …œUNý ≠   ÆWMÝ s� q�√ cM� WLK�� W³?¹dC�« WMÝ s� q�√ cM� WLK�*« …œUNA�« ≠ À ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMB�« ·dÞ s� ÆwŽUL²łô« ÆX�R*« ÊULC�« q�Ë ≠ à ÆÍ—U−²�« q−��« w� bOI�« …œUNý ≠ Õ ÊËbÐ Âu²�� Ë l�u�  öLײ�« d²�œ ≠ŒÆ kH% dOž 5��UM²*« vKŽ 5F²¹ ∫ Wþu×K� W�œUF*«  «œUNA�UÐ ¡ôœù« »dG*UÐ 5LOI*«   ∫  «dIH�« w� UNO�≈ —UA*« ozUŁuK� Ë√ WOzUC� WDKÝ ÂU�√ `¹dBð Ë√ Õ¨ À¨ w� WK¼R� WOMN� W¾O¼ Ë√ oŁu� Ë√ W¹—«œ≈ ÆUNLOK�ð ÂbŽ W�UŠ w� wK�_« bK³�« ozUŁu�« sLC²¹ Ë wMI²�« nKL?�« 2≠ ∫ WO�U²�« qzUÝu�« 5³ð …d�c�• UNOKŽ d�u²¹ w²�« WOMI²�«Ë W¹dA³�« WOL¼√Ë WFO³ÞË a¹—UðË ÊUJ� Ë f�UM²*« w� r¼UÝ Ë√ U¼e$√ w²�« ‰ULŽ_« ÆU¼“U$≈ WLK�*«  «œUNA�« ≠ • vKŽ «u�dý√ s¹c�« sH�« ‰Uł— ·dÞ s� s¹bOH²�*« ·dÞ s� Ë√ ‰ULŽ_« Ác¼ WFO³Þ ÊUOÐ l� ’«u)« Ë√ 5�UF�« UNM� U¼“U$≈ a¹—«uðË ‰Uł¬Ë UNGK³�Ë ¨‰ULŽ_« Æt²H�Ë l�u*« rÝ«Ë rOOI²�«Ë  U�b�K� w�ULłù« mK³*« ÊuJ¹ ô Ê√ V−¹ UL¼—œ ÊuOK� s� q�« …e−M*« vNI*« …—U¹“ WIOŁË• Í—«œù« nKLK� W½uJ*« ozUŁu�« Ê≈ ∫ tO³Mð ÊuJð Ê√ V−¹ ÷ËdF�« VKD� wMI²�« Ë ÆUNOKŽ ‚œUB� U��½ Ë√ WOK�√ 13Ø0408∫ — **** WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë ¡UCO³�UÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×� W¹bL;UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;«

Æ…b¹d� WBŠ w� ©5Hþu*«Ë ÷ËdF�« VKÞ nK� V×Ý sJ1 WO½u½UI�« ÂuKF�« WOKJÐ  UIHB�« W×KB0 Ë ¨ UD�Ð WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô«Ë Ê«uMF�« s� UO½Ëd²JO�« tKI½ p�c� sJ1 maÆacÆ1uhÆwww w�U²�« w½Ëd²J�ô« wwwÆmarchespublicsÆgovÆ Ë ma v�≈ ÷ËdF�« VKÞ nK� ‰UÝ—≈ sJ1Ë ◊ËdA�« o³Þ rNM� VKDÐ ¨5��UM²*« oKF²*« ÂUEM�« s� 19 …œU*« w� …œ—«u�«  UIH� «dÐ≈ ‰UJý√ Ë ◊Ëdý b¹bײРiFÐ «c� Ë  UD�Ð ‰Ë_« s�(« WF�Uł ÆUN²³�«d� Ë U¼dOÐb²Ð WIKF²*« bŽ«uI�« ∫mK³� w� œb×� X�R*« ÊULC�« ªr¼—œ 5000¨00 .bIð Ë Èu²×� s� q� ÊuJ¹ Ê√ V−¹  UOC²I* 5IÐUD� 5��UM²*«  UHK� oKF²*« ÂUEM�« s� 28 Ë 26 5ðœU*«  UIH� «dÐ≈ ‰UJý√ Ë ◊Ëdý b¹bײРƠUD�Ð ‰Ë_« s�(« WF�Uł ∫5��UM²LK� sJ1 Ë ¨rN²�dþ√ Ÿ«b¹≈ U�≈• WÝUzdÐ  UIHB�« W×KB0 q�Ë qÐUI� ¨WF�U'« o¹dÞ sŽ UN�UÝ—≈ U�≈• v�≈ Âö²ÝôUÐ …œU�SÐ ÊuLC*« b¹d³�« ¨—u�c*« V²J*« fOzd� …dýU³� UNLOK�ð U�≈• W�Kł q� W¹«bÐ bMŽ ÷ËdF�« VKÞ V²J� ÆW�dþô« `²� q³� Ë UNÐ ¡ôœù« Vł«u�« W²³¦*« ozUŁu�« Ê≈ ÂUEM�« s� 23 …œU*« w� …—dI*« pKð w¼ ∫wK¹ UL� w¼ Ë —u�c*« sLC²¹ Íc�« Í—«œù« nK*«• ∫WO�U²�« ozUŁu�« ¨·dA�UÐ `¹dB²�«≠«  UDK��« X³¦ð w²�« ozUŁu�« Ë√ WIOŁu�« ≠» rÝUÐ ·dB²¹ Íc�« h�A�« v�≈ W�u�*« ¨f�UM²*« œuNA� UN� W��½ Ë√ …œUNý ≠à s� q�« cM� WLK�� q�ú� UN²IÐUD0 q×� w� WB²�*« …—«œù« ·dÞ s� WMÝ WOF{Ë w� f�UM²*« Ê√ X³²ð W³¹dC�« ¨WO½u½U� WOzU³ł œuNA� UN� W��½ Ë√ …œUNý –œ s� q�√ cM� WLK�� q�ú� UN²IÐUD0 ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMB�« ·dÞ s� WMÝ WOF{Ë w� f�UM²*« Ê√ X³²ð wŽUL²łô« ¨‚ËbMB�« «c¼ ÁU& WO½u½U� WOzU³ł …œUNý Ë√ X�R*« ÊULC�« q�Ë ≠?¼ ÂuIð w²�« WOM�UC²�« Ë WOB�A�« W�UHJ�« ¨t�UI� ÆÍ—U−²�« q−��« w� bOI�« …œUNý – ≠Ë dOž Êu��UM²*« vKŽ 5F²¹ ∫W?þu?×K� W�œUF*«  «œUNA�UÐ ¡ôœù« »dG*UÐ 5LOI*« Ë≠œ≠à  «dIH�« w� UNO�≈ —UA*« ozUŁuK� W¹—«œ≈ Ë√ WOzUC� WDKÝ ÂU�√ `¹dB²�« Ë√ bK³�« w� WK¼R� WOMN� W¾O¼ Ë√ oŁu� Ë√ ÆUNLOK�ð ÂbŽ W�UŠ w� wK�_« ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« wMI²�« nK*« 2≠ ∫ WO�U²�« WOMI²�«Ë W¹dA³�« qzUÝu�« 5³ð …d�c�® ≠√ WFO³Þ Ë a¹—Uð Ë ÊUJ� Ë UNOKŽ d�u²¹ w²�« r¼UÝ Ë√ U¼e$√ w²�« ‰ULŽ_« WOL¼√ Ë ÆU¼“U$« w� ‰Uł— ·dÞ s� WLK�*«  «œUNA�« ≠ ®» ‰ULŽ_« Áb¼ vKŽ «u�dý√ s¹c�« sH�« 5�UF�« s¹bOH²�*« »U×�√ ·dÞ s�Ë√ ¨‰ULŽ_« WFO³Þ ÊUOÐ l� UNM� ’«u)« Ë√ Ë U¼“U$« a¹—«uð Ë ‰Uł√ Ë UNGK³� Ë Æt²H� Ë l�u*« rÝ« Ë rOOI²�« ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« w�U{ù« nK*« 3≠ VKÞ nK� UN³łu²�¹ w²�« WOKOLJ²�« Æ©…—UA²Ýô« ÂUE½ dE½√® ∫ ÷ËdF�« 13Ø0406∫ — **** W???O?????Ðd??G?L?�«W??J?KLL?�« ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMB�« wŽUL²łô« ‚ËbMBK� WOŽUL²łô« ‰ULŽ_« W¹d¹b� wŽUL²łô« ÊULCK� wMÞu�« Õu????²?H?� ÷Ëd??Ž VK???Þ s????Ž Êö???Ž≈ …bŠ«Ë WBŠ w� 2013Ø02r??�— ©W?O?�u??L?Ž W???�?K?ł® wK¹bFð ÊöŽ≈ qł√ s� …bŠ«Ë WBŠ w� 2013Ø02r??�— ‰ULŽú� ·UOD�ô« e�d* Wýd�ô« ¡UM²�« ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMBK� WOŽUL²łô« ∫wŽUL²łô« oKF²*« 22 qBH�« Èu²�� vKŽ WKL'« W�U{≈ V−¹ WOMI²�« ·U�Ë_UÐ ∫ WO�U²�« vKŽ rÝd¹ Ê√ V−¹ tKJýË WOFL'« e�— UNLOK�ð r²OÝ w²�« Wýd�ô« lOLł dNþ W�dþô« ÕU²²�« a¹—Uð qłQð b??�Ë 21 fOL)« Âu¹ v�≈ ÷ËdF�« VKD� …dýUF�« WŽU��« vKŽ 2013 ”—U� Æ 2013 ”—U� 8 WFL'« ‰cÐ UŠU³� ◊ËdA�« lOLł tOKŽ w¼ U� wKŽ wI³ðË Æ W�U{≈ Ë√ dOOGð ÊËœ Èdš_« 13Ø0407∫ — **** W???O?????Ðd??G?L?�«W??J?KLL?�« ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMB�« wŽUL²łô« ‚ËbMBK� WOŽUL²łô« ‰ULŽ_« W¹d¹b� wŽUL²łô« ÊULCK� wMÞu�«

-3Symbol Es 7cv 2010/70 M DH -2Logane D et Es 2010/61 M DH -2Megane D et Es 2009/83M DH -2Clio Es 7cv 2010/08/59 M DH -2407 Es 2008/67 M DH -Honda CRV D 2008 0661885793 0661150763 Nd ∫0382Ø13

13Ø0412∫ —

13Ø0401∫ —

WOÐdG*« WJKL*« T½«u*« ‰öG²Ý« W�dý W−MÞ ¡UMO0 ‰öG²Ýô« W¹d¹b� Õu²H� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 8≠02Ø DEØ13 ∫ r�— ©WO�uLŽ W�Kł® vKŽ 2013Ø 03 Ø 19 Âu¹ w� V²J� w� r²OÝ ¨UŠU³� …dýUF�« WŽU��« `²� W−MÞ ¡UMO0 ‰öG²Ýô« W¹d¹b� d¹b� ÷ËdFÐ ÷ËdF�« VKDÐ WIKF²*« W�dþ_« ∫ qł_ ÊULŁ√  «dA(« Ë Ê«d¾H�« W×�UJ� ‰UGý√ ò ò jÝu²*« W−MÞ ¡UMO0 travaux de deratisation et de ò desinsectisation au å port de tanger MED I W×KB0 ÷ËdF�« VKÞ nK� V×Ý sJ1 ¡UMO0 ‰öG²Ýô« W¹d¹b0  U¹d²A*« ÆW−MÞ w� œb×� ÷ËdF�« VKÞ nK� ¡UM²�« sLŁ UL¼—œ ©ÊU²zU�® 200¨00 mK³� mK³� w� œb×� X�R*« ÊULC�« UL¼—œ © ·ô¬ W�Lš®5000¨00 .bIðË Èu²×� s� q� ÊuJ¹ Ê√ V−¹  UOC²I* 5IÐUD� 5��UM²*«  UHK� ÂUEM�« s� 30 Ë 29 5ðœU*«  UIH� «dÐ≈ ‰UJý√Ë ◊ËdAÐ oKF²*« ®ÂUEM�« Æ ©T½«u*« ‰öG²Ý« W�dý ∫ 5��UM²LK� sJ1Ë qÐUI� ¨rN²�dþ√ Ÿ«b¹≈ U�≈• W¹d¹b� dI0 j³C�« V²J0 ¨q�Ë ªW−MÞ ¡UMO0 ‰öG²Ýô« o¹dÞ sŽ UN�UÝ—≈ U�≈• v�≈ Âö²ÝôUÐ …œU�SÐ ÊuLC*« b¹d³�« ª—u�c*« V²J*« fOzd� …dýU³� UNLOK�ð U�≈• W�K'« W¹«bÐ bMŽ ÷ËdF�« VKÞ V²J� ªW�dþ_« `²� q³�Ë UNÐ ¡ôœù« Vł«u�« W²³¦*« ozUŁu�« Ê≈ ÂUEM�« s� 26 …œU*« w� …—dI*« pKð w¼ ∫ wK¹ UL� w¼Ë —u�c*« ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« Í—«œù« nK*« 1≠ ∫ WO�U²�« ª·dA�UÐ `¹dB²�« ≠√  UDK��« X³¦ð w²�« ozUŁu�« Ë√ WIOŁu�« ≠» rÝUÐ ·dB²¹ Íc�« h�A�« v�≈ W�u�*« ªf�UM²*« ÷d� q×� w� iÐUI�« …œUNý ≠à ªWMÝ s� q�√ cM� WLK�� W³¹dC�« WMÝ s� q�√ cM� WLK�*« …œUNA�« ≠œ ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMB�« ·dÞ s� ªwŽUL²łô« …œUNý Ë√ X�R*« ÊULC�« q�Ë ≠Á ÂuIð w²�« WOM�UC²�«Ë WOB�A�« W�UHJ�« ªt�UI� ªÍ—U−²�« q−��« w� bOI�« …œUNý ≠Ë 5LOI*« dOž Êu��UM²*« vHF¹ ∫ Wþu×K� —UA*«  «œUNA�UÐ ¡ôœù« s� »dG*UÐ  «dIH�« w� UNO�≈ ≠Á≠œ≠à ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« wMI²�« nK*« 2≠ WO�U²�« WOMI²�«Ë W¹dA³�« qzUÝu�« 5³ð …d�c� ≠®√ …œ—«u�«  U½UO³�« vKŽ Íu²% f�UM²LK� s� 26 …œU*« s� 2 …dIH�« ©√ lDI*« w� ª—u�c*« ÂUEM�« ‰Uł— ·dÞ s� WLK�*«  «œUNA�« ≠®» UI³Þ l¹—UA*« »U×�√ ·dÞ s� Ë√ sH�« s� 2 …dIH�« s� ©» lDI*«  UOC²I* ÂUE½ ©ª—u�c*« ÂUEM�« s� 26 …œU*« ®…—UA²Ýô« WLOI* «dOž  ôËUI*« vKŽ 5F²¹ ∫Wþu×K� s� n�R*« wMI²�« nK*UÐ ¡ôœù« »dG*« w� Æ» ≠√ lÞUI*« …—dI*«  «bM²�*« ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« w�U{ù« nK*« 3≠ ∫ WOKOLJ²�« …—UA²Ýô« ÂUE½Ë  öLײ�« d²�œ ≠√ ÆULNOKŽ l�u*« l�«u*« …—U¹“ …œUNý ≠ » ∫ sLC²¹ Ë w�U*« nK*« 4≠ d³M²� W�—Ë vKŽ Ë√ d³M²� «e²�ô« bIŽ ≠√ f�UM²*« ·dÞ s� Âu²�� Ë l�u� Íd¹bI²�« ÊUO³�« – ÊULŁ_« ‰Ëbł ≠» qBH*« ÆÂU¼ tO³Mð Ø03Ø 31 Âu¹ l�«u*« …—U¹“ a¹—Uð œbŠ …dAŽ W¹œU(« WŽU��« vKŽ 3201 ÆUŠU³� 13Ø0405∫ — **** w�UF�« rOKF²�« …—«“Ë wLKF�« Y׳�«Ë dÞ_« s¹uJðË  UDÝ ‰Ë_« s�(« WF�Uł W¹œUB²�ô«Ë WO½u½UI�« ÂuKF�« WOK� WOŽUL²łô«Ë Õu²?H� ÷Ëd?Ž V?KÞ sŽ Êö?Ž≈ 2013ØFSJESØ 01r�— WO?�u?LŽ W?�Kł vKŽ 2013”—U� 255MŁôUN�u¹ w� ÆUŠU³� …dýUF�« WŽU��« WO½u½UI�« ÂuKF�« WOK� VðUJ� w� r²OÝ `²�  UD�Ð WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô«Ë Õu²H� ÷ËdF�« VKDÐ WIKF²*« W�dþ_« ‰öG²Ý« …bIŽ qł_ ÊULŁ√ ÷ËdFÐ WO½u½UI�« ÂuKF�« WOK� wHBI� dOO�ð  UD�Ð WOŽUL²łô« Ë W¹œUB²�ô«Ë …bðUÝô« nBI� Ë W³KD�« nBI�®


‫‪19‬‬

‫ربورطاج‬

‫العدد‪ 1997 :‬االثنني ‪2013/02/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أقرب إلى اخليال هي تلك التي سردتها سيدة في األربعينات من عمرها بالدالئل واحلجج على جريدة «املساء»‪ ،‬حيث تتهم «أحد العدول» في منطقة الرماني باغتصاب ابنها ومحاولة تعومي القضية بتسليط‬ ‫قصة‬ ‫ُ‬ ‫أعوانه على بقية أبنائها‪ ،‬الذين تع ّرضوا لالغتصاب في أوقات متقاربة‪ ..‬وتقول زبيدة إن هذا العد َل قام بذلك حتى يستطيع اإلفالت بجلده واعتبارها شخصا غي َر متزن عقليا‪ ..‬تقدم لـ«املساء» شواهد طبية لعمليات‬ ‫ألن جهات أخرى تتدخل في امللف وتقوم بتزوير حَ‬ ‫املاضر وحفظ الشكايات‪ ،‬والنتيجة‪ :‬احلكم ببراءة املُغتصبني‪..‬‬ ‫االغتصاب ‪-‬كما تقول‪ -‬وصور تبينّ آثار االعتداء عليها‪ ،‬وتطالب الرميد بإنصافها‪ّ ،‬‬

‫قصة أم‬ ‫ّ‬ ‫تائهة تهدّد‬ ‫بـ«القصاص من‬ ‫عدل اغتصب‬ ‫أبناءها الثالثة»‬ ‫قالت لـ«المساء»‪ :‬اغتصب ابني األصغر وسلط معاونيه على بقية أبنائي حتى يسفه التهم الموجهة إليه‬ ‫محمد أسعدي‬ ‫جاءت إلى اجلريدة مباشرة‬ ‫ب���ع���د أن خ����رج����ت م����ن جلسة‬ ‫محكمة االس��ت��ئ��ن��اف ف��ي قضية‬ ‫مرفوعة على «م‪.‬ح‪ ».‬تتهمه فيها‬ ‫باغتصاب ابنها األص��غ��ر هيثم‬ ‫(أربع سنوات) سنة ‪ .2009‬بعد‬ ‫سلسة من اغتصابات أخرى تقول‬ ‫إن ابنتها البكر سميرة (‪ 12‬سنة)‬ ‫تع ّرضت لها في أوقات متقاربة لم‬ ‫تفصل بينها إال أسابيع قليلة عن‬ ‫االغتصاب الذي تع ّرض لها ابنها‬ ‫عبد الله‪ ،‬ذو العشر سنوات‪.‬‬ ‫ق��ص��ة أق����رب إل���ى اخليال‪..‬‬ ‫تقول إنّ مأساتها حت ّركها خيوط‬ ‫واح�����دة مي��س��ك��ه��ا أح���د العدول‬ ‫(‪ 54‬س��ن��ة) ف��ي منطقة الرماني‬ ‫وم��ع��روف ب��ن��ف��وذه ف��ي املنطقة‪،‬‬ ‫مضيفة أن الرجل حينما تو َّرط‬ ‫ف��ي اغتصاب ابنها ل��م يجد من‬ ‫طريقة أخرى لتسفيه اتهاماتها‬ ‫له باالعتداء اجلنسي على «عبد‬ ‫الله» غير أن ُيرسل بعض أعوانه‬ ‫الق���ت���ح���ام م��ن��زل��ه��ا واغتصاب‬ ‫ابنتها واستدراج االبن األصغر‬ ‫وت��ع��ري��ض��ه للمعاملة اجلنسية‬ ‫نفسها وهو ال يتجاوز بعد أربع‬ ‫سنوات‪.‬‬ ‫رحلت منذ حوالي سنتني من‬ ‫منطقة الرماني إلى مدينة سال‪،‬‬ ‫ح��ي��ث يشتغل زوج��ه��ا ف��ي أحد‬ ‫ُ‬ ‫رفعت‬ ‫ال��ب��ن��وك‪ .‬ت��ق��ول‪« :‬حينما‬ ‫ال��دع��وى القضائية ض��د العدل‬ ‫ال�����ذي اغ��ت��ص��ب أب���ن���ائ���ي‪ ،‬وهو‬ ‫باملناسبة ج���اري ف��ي العمارة‪،‬‬ ‫أص��ب��ح� ُ‬ ‫�ت ات���ع��� ّرض باستمرار‬ ‫لالستفزازات‪ ،‬ألنه رجل له نفوذ‬ ‫ف��ي االقليم‪ ،‬ف��ق � ّر ُ‬ ‫رت الرحيل من‬ ‫الرماني إلى سال»‪.‬‬ ‫فصول الرواية‬ ‫تقول «زبيدة س‪ ».‬إن العدل‬ ‫ال��ذي تتابعه اليوم يتواجد في‬ ‫السجن احمللي في سال من أجل‬ ‫رسمي وسوابق‬ ‫الزور في محرر‬ ‫ّ‬ ‫أخ����رى‪ ..‬لكنها ت��ري��د القصاص‬ ‫مما تع َّرض له ابناؤها من طرف‬ ‫م��ن تسميهم «ع��ص��اب��ة الشذوذ‬ ‫اجل��ن��س��ي» ال��ت��ي يدفعها العدل‬ ‫مل��ض��اي��ق��ت��ه��ا ح��ت��ى وه����و خلف‬ ‫القضبان‪..‬‬ ‫ت����ؤك����د «زب�����ي�����دة س‪ ».‬في‬ ‫رسائلها إل��ى وزي��ر العدل وإلى‬ ‫املجلس الوطني حلقوق االنسان‬ ‫أنّ ابناءها الثالثة الذين تع ّرضوا‬ ‫ل�لاغ��ت��ص��اب وه��ت��ك ع��رض��ه��م من‬ ‫املشتكى ب��ه «ال��ع��دل»‪ ،‬يتوفرون‬ ‫على شواهد طبية تثبت واقعة‬ ‫االغ���ت���ص���اب‪ .‬وأم������ ّدت «املساء»‬ ‫بنسخ م��ن الشواهد التي تؤكد‬ ‫ت��ع� ّرض االب��ن لتمزق وتشققات‬ ‫على مستوى الشرج‪ ،‬يبلغ العجز‬ ‫في إحداها ‪ 60‬يوما‪.‬‬ ‫غير أنّ املثير في قضية زبيدة‬ ‫رئيس املركز الترابي‬ ‫هو اتهامها‬ ‫َ‬ ‫للدرك امللكي في الرماني وأعوانه‬ ‫بأنهم على ع�لاق��ة مشبوهة مع‬

‫ال��ع��دل‪ ،‬بل وصلت في شكايتها‬ ‫إلى وزارة العدل إلى حد تأكيدها‬ ‫أنّ درك الرماني يقومون بالتستر‬ ‫على ج��رائ��م «ال��ع��دل» و ُيح ّرفون‬ ‫احلقائق ومحاضر االستماع قبل‬ ‫إحالتها على احملكمة‪.‬‬ ‫وت�����رج�����ع ف����ص����ول القصة‬ ‫م��ن��ذ ال��ب��داي��ة إل���ى ي���وم التاسع‬ ‫والعشرين من سنة ‪ ،2009‬حيث‬ ‫ستقود ابنها األصغر إلى املركز‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي ف���ي ال���رم���ان���ي‪ ،‬وهو‬ ‫ال ي��ت��ج��اوز ب��ع��د أرب����ع سنوات‬ ‫ليحكي تفاصيل م��ا ت��ع � ّرض له‬ ‫َّ‬ ‫من اغتصاب‪ .‬يقول إن��ه حوالي‬ ‫الساعة السابعة مساء ك��ان مع‬ ‫أخيه يلعب (كاشكاش) قرب دكان‬ ‫لرجل يبيع املالبس‪ ،‬وقد حتايل‬ ‫ع��ل��ي��ه ح��ت��ى أدخ��ل��ه إل���ى الدكان‬ ‫وان���ت���زع س���روال���ه ث��م أدخ����ل في‬ ‫دب���ره عصا كبيرة حتى أصيب‬ ‫ب��أل��م فظيع‪ ،‬ب��دأ يبكي إث���ره‪ ،‬ثم‬ ‫أطلق سراحه ليخبر والدته التي‬ ‫ستحكي القصة بتفاصيل جديدة‪،‬‬ ‫حيث اتهمت صاحب دكان يدعى‬ ‫«م‪ .‬ح»‪.‬‬ ‫وت���ؤك���د ه����ذه ال���س���ي���دة أنّ‬ ‫ابنها كان رفقتها في القيسارية‪،‬‬ ‫ال���ت���ي ت���ت���وف���ر ف���ي���ه ع���ل���ى دك����ان‬ ‫لبيع امل�لاب��س‪ ،‬وحينما اختفى‬ ‫صغيرها بدأت تبحث عنه في كل‬ ‫مكان‪ ،‬وبعد نصف ساعة ‪-‬تقول‪-‬‬ ‫إنه ظهر لها وهو يبكي ويتألم‪،‬‬ ‫يقضي حاجته في‬ ‫و ّمل��ا أراد أن‬ ‫ّ‬ ‫املنزل بدأ يبكي وتنزف من د ُبره‬ ‫ق��ط��رات ال����دم‪ ،‬وح��ي��ن��م��ا راقبته‬ ‫وج��دت أن��ه ق��د ت��ع� َّرض لتمزقات‬ ‫كثيرة‪ ،‬وبضغطها عليه أكد لها‬ ‫أن رجال في القيسارية قام بايالج‬ ‫عصا في دبره بعد أن استدرجه‬ ‫إلى دكانه‪ ...‬وفي اليوم املوالي‪،‬‬ ‫تقول زبيدة‪« ،‬في حدود الساعة‬ ‫ال���ع���اش���رة وال���ن���ص���ف صباحا‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫توجهت بابني إل��ى القيسارية‬ ‫وأش�����ار إل����ى دك�����ان امل���دع���و «م‪.‬‬ ‫ح‪ ،».‬وب��ع��د أن مت ع��رض��ه على‬ ‫ط��ب��ي��ب��ة اخ��ت��ص��اص��ي��ة ت��أك��د لها‬ ‫ح��ص��ول مت��زق��ات ع��ل��ى مستوى‬ ‫ال��دب��ر‪ ،‬بلغت معها م��دة العجز‬ ‫‪ 60‬ي���وم���ا»‪ ..‬م��ض��ي��ف��ة أن ابنها‬ ‫ل��م ي��ت��ع��رض ل�لاع��ت��داء اجلنسي‬ ‫بالعصا ولكن نظرا إلى سنه فهو‬ ‫ال مييز بالضبط ما بني العصا‬ ‫�ي للمدعو‬ ‫وال���ع���ض���و ال��ت��ن��اس��ل� ّ‬ ‫«م‪.‬ح‪ ،».‬مسترسلة‪« :‬الصحيح أنّ‬ ‫ابني قد اغتصب فع ً‬ ‫ال وحقيقة‪،‬‬ ‫�ص امل��ش��ت��ك��ى ب���ه‪ ،‬وال���ذي‬ ‫ال��ش��خ� ُ‬ ‫ب ّرأته احملكمة االبتدائية بداعي‬ ‫غياب الشهود»‪..‬‬ ‫«ل��م مت��� َّر إال أس��اب��ي��ع قليلة‪،‬‬ ‫حتى تعرض ابني الثاني (عبد‬ ‫ال��ل��ه) ل�لاع��ت��ج��اء ن��ف� ِ‬ ‫�س��ه بطريقة‬ ‫أخ��رى وبوسائل ُمغايرة»‪ ،‬تقول‬ ‫زبيدة‪ .‬ففي ‪ 9‬شتنبر ‪ ،2009‬وعند‬ ‫حدود الساعة التاسعة والنصف‬ ‫ليال‪ ...‬بعد أداء صالة التراويح‬ ‫مبناسبة شهر رمضان وعودتها‬ ‫إل���ى ال��ب��ي��ت وج���دت اب��ن��ه��ا «عبد‬ ‫الله» غي َر موجود في املكان الذي‬

‫تركته نائما ف��ي��ه‪ ،‬وأنّ مالمحه‬ ‫توحي ب��أنّ أم��را م��ا ق��د وق��ع له‪،‬‬ ‫ومن املتوقع أن يكون قد تناول‬ ‫م���ادة م��س��م��وم��ة‪ ..‬مضيفة أنها‬ ‫واحل��ال��ة تلك ش��رع��ت تفتش في‬ ‫كل مناطق جسمه عن شيء رمبا‬ ‫يوصلها إل��ى ما ح��دث‪ ،‬لتتفاجأ‬ ‫بأنه تع ّر َ‬ ‫ض لعملية اغتصاب وفي‬ ‫دبره عدة جروح‪ ...‬آنذاك‪ ،‬شرعت‬ ‫ابنتها‪ ،‬التي تبلغ من العمر ‪13‬‬ ‫سنة‪ ،‬ومبجرد أن استيقظت‪ ،‬في‬ ‫الصراخ والعويل بعد أن تذكـّرت‬ ‫م��ا وق��ع‪« ..‬أخبرتها» سميرة أن‬ ‫جارهم «م‪ .‬ع‪ ».‬قد قام باغتصاب‬ ‫أخيها وأن��ه��ا ق��د ش��اه��دت��ه وهو‬ ‫مي��ارس عليه اجلنس من د ُبره‪..‬‬ ‫وفي الوقت الذي أرادت أن تطلب‬ ‫النجدة قام أحد أصدقاء «م‪ .‬ب‪».‬‬ ‫ّ‬ ‫برشها في وجهها مب��ادة سائلة‬ ‫لتفقد وع��ي��ه��ا‪ ،‬ول��م تستيقظ إال‬ ‫ب��ع��د أن أيقظتها وال��دت��ه��ا بعد‬ ‫رجوعها من صالة التراويح‪..‬‬ ‫حتكي زبيدة أنها استيقظت‬ ‫ص���ب���اح���ا وراف����ق����ت اب���ن���ه���ا إلى‬ ‫مستوصف الرماني‪ ،‬و ّملا عاينته‬ ‫ال��ط��ب��ي��ب��ة امل��ك��ل��ف��ة ط��ل��ب��ت منها‬ ‫مرافقته على عجل إلى مستشفى‬ ‫اب����ن س��ي��ن��ا ف���ي ال����رب����اط‪ ،‬وحني‬ ‫كشف عنه الطبيب املداوم سلمها‬ ‫ش���ه���ادة ط��ب��ي��ة ت��ت��وف��ر «املساء‬ ‫على نسخة منها‪ ،‬تتبث تع ّرضه‬ ‫ل��ت��م��زق��ات ح����ادة ع��ل��ى مستوى‬ ‫الشرج‪.‬‬ ‫«االغتصاب كانتقام»‪..‬‬ ‫تقول زبيدة إنّ «العدل حاول‬ ‫االن���ت���ق���ام م���ن ت���وري���ط صديقه‬ ‫وج ّره إلى احملاكمة فقام بتسفيه‬ ‫االتهامات التي وجهتها لـ«م‪ .‬ح‪،».‬‬ ‫حينما ق��ام ه��و اآلخ��ر باالعتداء‬ ‫على ابني الثاني جنسيا‪ ،‬حتى‬ ‫أص��ب��ح� ُ‬ ‫�ت م��ه��زل��ة أم���ام احملكمة‪،‬‬ ‫وال���ي���وم حينما أش��ت��ك��ي وأرف���ع‬

‫أ�صبحت مهزلة‬ ‫�‬ ‫ُ‬ ‫�أمام املحكمة‪،‬‬ ‫واليوم حينما‬ ‫�أ�شتكي و�أرفع‬ ‫�صوتي يف‬ ‫أ�سمع‬ ‫اجلل�سات �‬ ‫ُ‬ ‫قهقهات‬ ‫احلا�رضين يف‬ ‫املحكمة‪ ،‬لأنهم‬ ‫يعتربون ما وقع‬ ‫جمر َد‬ ‫لأبنائي‬ ‫ّ‬ ‫ق�ص�ص ت�صلح‬ ‫للحكي �شتاء‬ ‫�أمام نار املوقد‬

‫أسمع‬ ‫ص���وت���ي ف���ي اجل���ل���س���ات‬ ‫ُ‬ ‫قهقهات احلاضرين في احملكمة‪،‬‬ ‫ألنهم يعتبرون ما وق��ع ألبنائي‬ ‫م���ج��� ّر َد ق��ص��ص ت��ص��ل��ح للحكي‬ ‫شتاء أمام نار املوقد»‪..‬‬ ‫وتشير إل��ى أن ال��ع��دل‪ ،‬الذي‬ ‫يقضي حاليا عقوبة حبسية ملدة‬ ‫‪ 10‬سنوات بسبب تزوير أوراق‬ ‫خاصة بأراضي ال��دول��ة‪ ،‬هو من‬ ‫غير‬ ‫ي��ح��اول إظ��ه��اره��ا كشخص‬ ‫ِ‬ ‫م��ت��زن عقليا‪ ،‬ألن��ه��ا تتهم ثالثة‬ ‫اش���خ���اص ب��اغ��ت��ص��اب أبنائها‬ ‫ال��ث�لاث��ة‪ .‬ت��ق��ول ل��ـ«امل��س��اء»‪« :‬لقد‬ ‫هجموا على أبنائي واغتصبوهم‬ ‫ُ‬ ‫أب���ل���غ���ت ع����ن واق���ع���ة‬ ‫ب���ع���د أن‬ ‫االغ���ت���ص���اب األول��������ى‪ ،‬وق���ام���وا‬ ‫ب���ت���زوي���ر م���ح���اض���ري وحينما‬ ‫اشتكيت طلبوا مني الشهود على‬ ‫م��ا وق���ع‪ ...‬ال��ي��وم‪ ،‬إذا ل��م تكـْفِ هم‬ ‫الشواهد الطبية وأق��وال أبنائي‬ ‫فكيف سأستطيع اث��ب��ات واقعة‬ ‫االغتصاب؟‪ ...‬إنّ ابني األكبر ال‬ ‫ميسك حاجته وصارت األمراض‬ ‫والهواجس واخلوف من الرجال‬ ‫تنهشه كل يوم»‪..‬‬ ‫ف����ي ش��ك��اي��ت��ه��ا إل�����ى مدير‬ ‫ال����ش����ؤون اجل���ن���ائ���ي���ة‪ ،‬ب���ع���د أن‬ ‫خرجت م��ن خ��اوي��ة ال��وف��اض من‬ ‫احملكمة‪ ،‬طالبت زبيدة بالتدخل‬ ‫ل���وق���ف ال��ش��ط��ط ف���ي استعمال‬ ‫ال��س��ل��ط��ة وال��ت��أث��ي��ر ع��ل��ى ملفات‬ ‫ق��ض��ائ��ي��ة‪ ،‬ح��ي��ث أك����دت ل����وزارة‬ ‫العدل أن «م‪ .‬ح‪ ».‬ال��ذي اغتصب‬ ‫ابنها قد مت اعتقاله بالفعل‪ ،‬لكنّ‬ ‫قاضي التحقيق‪ ،‬نائب الوكيل‬ ‫امل���ل���ك‪ ،‬امل���ق��� َّرب م���ن ال���ع���دل‪ ،‬قام‬ ‫بإطالق سراحه بعد ذلك‪ ،‬بعد أن‬ ‫مت نـُقل الوكيل امللك السابق إلى‬ ‫مكان آخر‪ ،‬ومت استدعاء الشهود‬ ‫ليطعنوا في ما تعرض لها ابني‪،‬‬ ‫وكلهم شهود من أبناء عائلته‪..‬‬ ‫وذهبت اتهامات زبيدة إلى حد‬ ‫أن ال��ع�لاق��ة ال��ت��ي ت��رب��ط العدل‬

‫املعتقل بنائب وكيل امللك توفر له‬ ‫«التغطية» داخل الوزارة‪ ،‬مضيفة‬ ‫في شكايتها أنّ «أفراد من عائلة‬ ‫نائب وكيل امللك يشتغلون في‬ ‫الديوان في الوزارة ولديهم االسم‬ ‫نفسه‪ ،‬ورئيس احلرس‬ ‫العائلي‬ ‫ُ‬ ‫في ال���وزارة دائما يرسلني إلى‬ ‫اش����خ����اص ل���ه���م ع�ل�اق���ة بنائب‬ ‫وكيل امللك وبقاضي التحقيق‪،‬‬ ‫األمر الذي يجعلني دائما في يد‬ ‫رج��ال يتآمرون من أج��ل انتهاك‬ ‫القانون»‪..‬‬ ‫ف���ي م��راس��ل��ت��ه��ا للجمعيات‬ ‫احلقوقية‪ ،‬تؤكد زب��ي��دة أنها لم‬ ‫«تخرج» من الرماني إل��ى مدينة‬ ‫س�ل�ا إال ألنّ احل���ي���اة أصبحت‬ ‫جحيما بالقرب من «العدل»‪ ،‬الذي‬ ‫يقوم كل ليلة باستفزازها‪ ،‬حتى‬ ‫�ج��ت ع��ل��ى ذلك‬ ‫إن��ه��ا حينما اح��ت� ّ‬ ‫ح���اول قتلها ب��ال��س�لاح األبيض‬ ‫أم�����ام أع��ي�ن ال�����ن�����اس‪ ...‬وتقول‬ ‫إن���ه طعنها ب��س��ي��ف ف��ي ال���رأس‬ ‫(ت��ت��وف��ر «امل���س���اء» ع��ل��ى الصور‬ ‫وعلى الشواهد الطبية) وتس َّبب‬ ‫لها في جرح عميق‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫ات��ه��ام��ه��ا م��ع��اون��ا ل��ه ي��دع��ى «ي‪.‬‬ ‫ب‪ ».‬بضربها في رجلها بقطعة‬ ‫حديدية صلبة‪ ،‬ففقدت الوعي‪،‬‬ ‫وبلغت درج��ة عجزها ‪ 40‬يوما‬ ‫ح��س��ب ال��ش��ه��ادة ال��ط��ب��ي��ة التي‬ ‫تتوفر عليها «املساء»‪.‬‬ ‫وتؤكد هنا زبيدة أنّ محرري‬ ‫احملاضر قاموا‪ ،‬مرة أخرى‪ ،‬بتزوير‬ ‫أقوالها وب��وض��ع جمل وعبارات‬ ‫و«تلفيقات» لم تص ّرح بها‪ ،‬مضيفة‬ ‫أن «هؤالء الدركيني كما فعلوا مع‬ ‫ملفات اغتصاب أبنائي من قبل‪،‬‬ ‫حيث أرس��ل��وا امللفات فارغة إلى‬ ‫محكمة اجلنايات في مدينة سال‬ ‫ه��ا ه��م ال��ي��وم ي��ف��ت � ُرون ع��ل� ّ�ي مرة‬ ‫أخ�����رى‪ ،‬ألنّ اش��خ��اص��ا نافذين‬ ‫يتدخلون في امللف»‪.‬‬ ‫«زبيدة‪ :‬امرأة غريبة»‬ ‫ل��م ي��ج��د امل��ت��ه��م��ون أم����ام ما‬ ‫نـُسب إليهم غير اعتبار زبيدة‬ ‫«ام�����رأة غ��ري��ب��ة ت��رف��ع الدعاوى‬ ‫ضد كل من يقف في طريقها أو‬ ‫يرشدها إلى اخلير»‪ ..‬املتهم األول‬ ‫«م‪ .‬ح‪ ».‬باغتصاب ابنها القاصر‬ ‫في القيسارية‪ ،‬يؤكد أنه كان في‬ ‫دك��ان��ه عندما م��� ّرت عليه زبيدة‬ ‫وتسب‬ ‫رفقة ابنها القاصر وهي‬ ‫ّ‬ ‫وت��ش��ت��م وت��ص��ي��ح ب��ك�لام قبيح‪..‬‬ ‫بعد ذل��ك‪ ،‬تفاجأ ّمل��ا علم أنها قد‬ ‫سجلت شكاية أم��ام ال��درك تفيد‬ ‫وقوع اغتصاب البنها في محله‪..‬‬ ‫وأم��ام أق��وال االب��ن القاصر‪ ،‬أكد‬ ‫«م‪ .‬ح‪ ».‬أن ذل��ك «اف��ت��راء وكذب‬ ‫ومحاولة لالنتقام منه»‪ ،‬رغم أنه‬ ‫لم يتعرض لها يوما بسوء‪ ،‬مبررا‬ ‫تصريحات ال��ق��اص��ر ق��ائ�لا إنها‬ ‫فقط ملقاة عليه من طرف والدته‬ ‫املعروفة بسلوكها السيئ‪ ..‬ورغم‬ ‫نفيه املتكرر فقد تع َّرض لالعتقال‬ ‫ومت وضعه في احلراسة النظرية‬ ‫بأمر من وكيل امللك حتى مت احلكم‬ ‫عليه عنه بالبراءة الحقا‪ ،‬وب ّررت‬

‫احملكمة إط�لاق سراحه ب��أنّ «م‪.‬‬ ‫ح‪ ».‬ينكر تهمة هتك عرض قاصر‬ ‫طبقا للفصل ‪ 485‬م��ن القانون‬ ‫اجلنائي‪ ،‬وأن احملكمة استعمت‬ ‫إلى عدة شهود إال أن شهادتهم‬ ‫ج���اءت سلبية ول��م تفد احملكمة‬ ‫ف���ي ش����يء‪ ،‬واع���ت���ب���رت احملكمة‬ ‫الشهادة الطبية املرفقة بامللف‬ ‫غي َر كافية‪ ،‬مما يعني التصريح‬ ‫ببراءة املتهم‪.‬‬ ‫أم��ا «ال��ع��دل» امل��دع��و «م‪ .‬ع‪».‬‬ ‫ف��ق��د أك���د أنّ ات��ه��ام��ات زب��ي��دة ال‬ ‫أساس لها من الصحة وأنّ كل ما‬ ‫ج��اء في أقوالها ما هو إال كذب‬ ‫وبهتان‪ ،‬ألن بينه وبينها نزاع‬ ‫ط��وي��ل‪ ،‬ل��ك��ون��ه��ا ج��ارت��ه وأردت‬ ‫أن تغلق بابا محاذيا ملنزله في‬ ‫العمارة‪ ،‬وهو منفذ لإلغاثة‪ ،‬وهو‬ ‫سبب اتهامها له باغتصاب ابنها‬ ‫ال��ث��ان��ي‪ ..‬كما أن��ه نفى أن يكون‬ ‫قد اعتدى عليها جسديا بالعنف‬ ‫رغم الصور والشهادات الطبية‬ ‫التي ح��ددت م��دة العجز في ‪40‬‬ ‫يوما‪ ،‬نافيا كونـَه يشتغل نفوذه‬ ‫في احملكمة‪ ،‬التي قضى فيها ‪20‬‬ ‫س��ن��ة‪ ،‬م��ن أج��ل ت��زوي��ر احملاضر‬ ‫وح��ف��ظ ال��ش��ك��اي��ات وغ��ي��ره��ا من‬ ‫الشطط في استعمال السلطة‪..‬‬ ‫«م‪ .‬ب‪ ».‬ه��و امل��ت��ه��م الثالث‬ ‫ب��اغ��ت��ص��اب ال���ب���ن���ت‪ ،‬ي��ن��ف��ي كل‬ ‫التهمة و ُيحيل اجلميع على ما‬ ‫قال إن «زبيدة ألصقته في ما ُ‬ ‫قبل‬ ‫بكل من العدل «م‪ .‬ع‪ ».‬واملدعو «م‪.‬‬ ‫ح‪ ،».‬مشيرا إلى أن «تصريحات‬ ‫ال��ط��ف��ل��ة ال��ص��غ����ي��رة ال��ت��ي قالت‬ ‫إنني أدخلتها إلى منزلها بالقوة‬ ‫ُ‬ ‫وخلعت عنها مالبسها ومارست‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا اجل��ن��س م���ن ال��� ّدب���ر هي‬ ‫�زج ب��ي ف��ي السجن»‪،‬‬ ‫م��ك��ي��دة ل��ل� ّ‬ ‫ويضيف املتهم أنّ الطفلة اتهمته‬ ‫بلكمها والقبض عليها في عمارة‬ ‫م��س��ك��ون��ة م��ن ط���رف ‪ 12‬عائلة‪،‬‬ ‫وه��و أم��ر غير ممكن‪ ،‬خصوصا‬ ‫أنّ اجل���ي���ران ي��ع��رف��ون بعضهم‬ ‫البعض»‪..‬‬ ‫أم�����ام ه����ذه ال���وق���ائ���ع التي‬ ‫تؤكد زبيدة أنها مد ّبـَرة ومزورة‬ ‫وم��ح��ب��وك��ة ب���إح���ك���ام‪ ،‬توجهت‬ ‫م���رة إل���ى وزارة ال��ع��دل ملالقاة‬ ‫وزي��ر العدل واحل��ري��ات‪ ،‬غير أن‬ ‫محاوالتها ب��اءت كلها بالفشل‪..‬‬ ‫وه��ي تؤكد اآلن أنها «مستعدة‬ ‫ل��ل��م��وت م��ن أج���ل ال���وص���ول إلى‬ ‫حقها أو أنها ستلجأ إلى السيف‬ ‫لتأخذ حقها الذي ض ّيعه النفوذ‬ ‫ُ‬ ‫العدل وأصدقاؤه‪،‬‬ ‫الذي يحظى به‬ ‫والذين يوفر لهم أحد نواب وكالء‬ ‫امللك حماية في وزارة العدل»‪...‬‬ ‫هي صرخة أم أمام اجلمعيات‬ ‫احل��ق��وق��ي��ة ف��ي ال���رب���اط‪ ،‬تطالب‬ ‫ب��ال��ن��ظ��ر ف��ي م��ل��ف��ات االغتصاب‬ ‫واحل��ك��م ب��ال��وق��ائ��ع والشهادات‬ ‫واس����ت����ن����ط����اق األب�����ن�����اء ع���وض‬ ‫االع��ت��م��اد ع��ل��ى م��ح��اض��ر ال���درك‪،‬‬ ‫التي تقول إنهم يتوطنون برفقة‬ ‫بعض الشهود من أجل تسفيه كل‬ ‫ا ّدعاءاتها وتصويرها على أنها‬ ‫شخص مريض عقليا»‪.‬‬


‫رواية نسائية سعودية تتحول إلى مسلسل تلفزيوني‬

‫رواية «رغم الفراق» للكاتبة نور عبد املجيد‪ ،‬التي صدرت عن مكتبة‬ ‫الدار العربية للكتاب عام ‪ ،2010‬ونُشرت منها أربع طبعات‪ ،‬مت حتويلها إلى‬ ‫مسلسل تلفزيوني يخرجه املخرج السوري حامت علي ويكتب له السيناريو‬ ‫واحل��وار الكاتب والسيناريست بشير الديك‪ ،‬وهو من بطولة زينة وباسم‬ ‫السمرة ومحمود عبداملغني‪ .‬وسيتم تصوير معظم مشاهد املسلسل في‬ ‫إجنلترا‪ ،‬وهو من إنتاج عادل املغربي ومحمود بركة‪ .‬والرواية تنتمي إلى‬ ‫الكتابة النسوية العربية‪ ،‬ورغم تصنيفها كذلك فإنها تنجو من كل فخاخ‬ ‫الكتابة النسوية‪ ،‬فلم تتكئ على تيمة اجلسد‪ ،‬ولم تتعامل مع املرأة باعتبارها‬ ‫ً‬ ‫مهمشا أو مهضوم احلق‪ ،‬بل وضعت بطالتها النساء في موقف الند‬ ‫كائنًا‬ ‫مع الرجل‪ .‬كذلك لم تقع في فخ النواح والبكاء على البكارة اإلنسانية التي‬ ‫دنسها الرجل‪ ،‬بل إن اجلميع في الرواية شخصيات حية ونابضة وفاعلة‬ ‫ومتفاعلة في ومع محيطها‪ .‬وقد أخذت الروائية نور عبد املجيد من الكتابة‬ ‫النسوية خصوصية القضايا التي عاجلتها واللغة احلساسة الشفيفة التي‬ ‫تكنز الكثير من املعاني في أقل املفردات عد ًدا‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1997 :‬اإلثنني ‪2013/02/25‬‬

‫سطات تتذكر‬

‫في المكتبات‬

‫الشاعرة‬ ‫امليكسيكية‬ ‫غلوريا‬ ‫كريفتز إلى‬ ‫العربية‬

‫ص�����درت ح���دي���ث��� ًا ت��رج��م��ة م��ج��م��وع��ة شعرية‬ ‫للمكسيكية كلوريا كرفتز إل��ى العربية‪ ،‬وأجنزها‬ ‫املترجم والشاعر العراقي جاسم محمد‪ ،‬وجاءت في‬ ‫مائتني وعشر صفحات من القطع الكبير‪ .‬ويأتي‬ ‫اإلصدار الذي حمل عنوان «هجرات» ضمن مشروع‬ ‫مشترك بني دار نون للنشر والتوزيع‪ ،‬التي تتخذ‬ ‫من رأس اخليمة مقر ًا لها‪ ،‬ودار املتوسط لتنمية‬ ‫ال��ق��راءة والتبادل الثقافي اإليطالية التي مقرها‬ ‫مدينة ميالنو‪ ،‬إلصدار اثني عشر إصدار ًا من املقرر‬ ‫أن يضمها املشروع ضمن «سلسلة الشعر العاملي‬ ‫املترجم» لشعراء من مختلف أنحاء العالم‪.‬‬ ‫و»ه��ج��رات» هي املجموعة الشعرية الوحيدة‬ ‫للشاعرة املكسيكية كلوريا كرفتز‪ ،‬امل��ول��ودة عام‬ ‫‪ 1943‬ف��ي مدينة «مكسيكو سيتي»‪ ،‬وه��ي حفيدة‬

‫ملهاج َرين من أوروبا الشرقية‪ .‬صدر أول جزء منها بعنوان‬ ‫«ش��خ��اري��ت» ع��ام ‪ ،1979‬ث��م ع��ادت لتصدر حت��ت العنوان‬ ‫احلالي بطبعات متتالية‪ ،‬لكن على أوجه أخرى‪ ،‬إذ أصبحتْ‬ ‫م��ش��روع�� ًا حياتي ًا ال ينقطع ت��ط��وره بشكل مستمر لتعاد‬ ‫طباعته بشكل موسع أكبر مع تطوير للقصائد بني فترة‬ ‫وأخ��رى‪ .‬يشير مترجم املجموعة جاسم محمد في تقدميه‬ ‫للطبعة العربية من املجموعة بقوله «إن القصيدة توسعتْ‬ ‫متددتْ ارتفعت وكأنها الكون في صيرورته‪ ،‬وكأنها الهجر ُة‬ ‫خارج اجلسد وداخله‪ُّ .‬‬ ‫مرة تصدر فيها‬ ‫ذاتها – هجر ٌة‬ ‫وكل ٍ‬ ‫َ‬ ‫القصيدة يتغير شي ٌء ما‪ ،‬حتى حني تصد ُر مترجم ًة ويقتبس‬ ‫ع��ن املجموعة لتوصيفها‪ ،‬ه��ك��ذا ه��ي احل��ي��ا ُة‪ ،‬ه��ك��ذا هي‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫تتدفق منه‬ ‫ينبش في الذاكرة كمنبع‬ ‫الهجر ُة – مشروعٌ دائم‬ ‫القصيدة»‪ ،‬أي أن هناك تطوير ًا مستمر ًا ومت��دد ًا للقصائد‬ ‫في كل طبعة وإضافات جديدة إلى النص األصلي‪.‬‬

‫ال يمُ كنُ لقلب الشاوية‪ ،‬مدينة سطات‪ ،‬أن تنسى أحداثها التي صنعها‬ ‫الرجال من أبناء املنطقة الوطنيني والعلماء وعامة السكان‪.‬‬ ‫في هذا السياق تُنظ ُم «مؤسسة سطات للتنمية والتضامن» مع عدد من‬ ‫الفعاليات الذكرى الـ‪ 68‬على تأسيس أول مدرسة وطنية باملدينة‪ ،‬مدرسة‬ ‫األمير موالي عبد الله‪ ،‬التي دشنها محمد اخلامس يوم السبت ‪ 17‬فبراير‬ ‫‪ ،1945‬لتكون إعالنا صريحا عن الوفاء وتأكيد هوية النضال املغربي ضد‬ ‫اجلهل واالستعمار‪ ،‬وفتحا لطريق احلرية التي أصبحت على مرمى نظر بعد‬ ‫وثيقة املطالبة باالستقالل في ‪ 11‬يناير ‪ .1944‬يأتي هذا اللقاء ‪/‬الذكرى‬ ‫أي�ض��ا ‪  - :‬استحضارا ألرواح العلماء والفقهاء وامل�ج��اه��دي��ن‪ ،‬ودورهم‬ ‫الريادي في والدة فكرة بناء مدرسة وطنية ألبناء الشعب‪ ،‬مدرسة مختلطة‬ ‫بالتلميذات والتالميذ الذين يصطفون كل صباح إلى جانب أساتذتهم أمام‬ ‫العلم الوطني وتالوة النشيد باعتباره عهدا ال ُينقض‪.‬‬ ‫ وفا ًء واعترافا بتضحيات نساء ورجال الشاوية الذين استرخصوا‬‫أرواحهم منذ املعارك األولى لسنة ‪ 1907‬إلى غاية االستقالل ‪.1956‬‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪20‬‬

‫في رده على اتهام اجلزائري عمر أزراج لكل من محمد سبيال وعبد السالم بنعبد العالي‪« ،‬بسرقة عمله»‪ ،‬املتمثل في ترجمة نصوص للباحثني األمريكيني‬ ‫ستيفن بست ودوغالس كيلنر كانت قد وردت ضمن الدفتر رقم ‪ 14‬من سلسلة «دفاتر فلسفية» الصادر عن دار توبقال‪ ،‬قال املفكر محمد سبيال لـ«املساء»‬ ‫إن هذه املسألة في غاية التفاهة والبساطة‪ .‬كما نفى املفكر عبد السالم بنعبد العالي هذا االتهام‪ ،‬مشيرا إلى أن املدعي لم يعر كلمة «إعداد» األهمية التي‬ ‫تستحقها‪ .‬أما ممثل منشورات دار توبقال عبد اجلليل ناظم فصرح لـ«املساء» بأن اسمي املترجمني سقط أتناء الطبع على ما يظهر‪.‬‬

‫مجرد رأي‬ ‫احلبيب الدائم ربي‬

‫في نقد املركزيات‬

‫رأى أحدهما أنها تافهة واآلخر أشار إلى أن المدعي لم يول كلمة «إعداد» ما تستحق من أهمية‬

‫سبيال وبنعبد العالي يفن ّدان «تهمة السرقة» املنسوبة إليهما من قبل اجلزائري أزراج‬ ‫الطاهر حمزاوي‬ ‫قال املفكر محمد سبيال في رده على‬ ‫ات��ه��ام اجل��زائ��ري عمر أزراج لـ»املساء»‪:‬‬ ‫«هذه املسألة في غاية التفاهة والبساطة‬ ‫لعدة أسباب‪ :‬أولها‪ ،‬أن ه��ذه الصفحات‬ ‫األرب����ع م��ن احل��ج��م الصغير ف��ي الدفتر‬ ‫رقم‪14‬من سلسلة دف��ات��ر فلسفية يعود‬ ‫طبعها إل��ى سنة ‪ ،2007‬م��ع اعتبار أنه‬ ‫مت إع��داده��ا ف��ي سنة ‪ 2005‬للطبع لدار‬ ‫منشورات توبقال»‪ .‬وبالنسبة إلى السبب‬ ‫الثاني فـ»هذا املقتطف الصغير الذي ال‬ ‫يتعدى أربع صفحات من احلجم الصغير‬ ‫هو النص الوحيد في هذا الدفتر رقم ‪،14‬‬ ‫ال��ذي سقط منه خ�لال الطبع‪ ،‬ليس فقط‬ ‫اسم املترجم‪ ،‬بل أيضا الكاتب اإلجنليزي‬ ‫صاحب النص‪ .‬ومن يدافع عن الترجمة‬ ‫يجب أن يدافع كذلك عن صاحب النص»‪.‬‬ ‫وأضاف بأن الذي سقط خالل الطبع ليس‬ ‫فقط اس��م املترجم‪ ،‬ب��ل أيضا اس��م كاتب‬ ‫املقال‪ ،‬وعنوان املقال واملرجع الذي نشرت‬ ‫فيه الترجمة‪ ،‬وهو مجلة «قضايا فكرية»‪،‬‬ ‫التي ك��ان يديرها امل��رح��وم محمود أمني‬ ‫العالم‪ .‬وتابع سبيال «وهنا جتب اإلشارة‬ ‫إلى أننا واألستاذ بنعبد العالي لم ندّع‬ ‫ترجمة ه��ذا امل��ق��ال بدليل أن��ن��ا ل��م نضع‬ ‫اسمينا في نهاية املقال كمترجمني‪ ،‬ألن‬ ‫القاعدة التي اتبعناها في سلسلة دفاتر‬ ‫فلسفية‪ ،‬التي هي من إعدادنا وترجمتنا‬ ‫هي أن نؤكد على دورنا في الترجمة‪ ،‬وأال‬ ‫نكتفي باإلشارة إلى املرجع الذي اقتبسنا‬ ‫منه ال��ن��ص‪ ،‬ألن سلسلة دف��ات��ر فلسفية‬ ‫هي انتقاء وجتميع النصوص الفلسفية‬ ‫املتعلقة مبوضوع معني»‪ .‬وأوضح سبيال‪:‬‬ ‫«ليس لدينا أي مانع في إثبات صاحب‬ ‫امل���ق���ال وع���ن���وان امل���ق���ال ال����ذي اقتبسنا‬ ‫م��ن��ه‪ ،‬وك��ذل��ك اس���م امل��ت��رج��م ف��ي الطبعة‬ ‫التالية‪ ،‬حيث سنقترح على دار توبقال‬ ‫استدراك هذا اخلطإ أو السهو املطبعي»‪.‬‬ ‫وللتوضيح أك��ث��ر أض���اف محمد سبيال‬ ‫«إضافة إلى ذلك أننا منذ بدأنا الكتابة‬ ‫والترجمة منذ سبعينيات القرن املاضي‬ ‫لم ندع يوما أننا ترجمنا عن اإلجنليزية‪،‬‬ ‫حيث ميكن أن نقرأ بها بعض النصوص‪،‬‬ ‫ولكننا ل��م جن��رؤ ي��وم��ا ول��م ن��دع قدرتنا‬ ‫على الترجمة م��ن اإلجن��ل��ي��زي��ة‪ ،‬ف��ي حني‬ ‫أن ترجماتنا كلها عن الفرنسية»‪ .‬وختم‬ ‫سبيال تصريحه متسائال‪« :‬كيف يعقل أن‬

‫محمد سبيال‬

‫ندعي أننا ترجمنا قسما صغيرا‪ ،‬مجتزأ‬ ‫من إجنليزي»‪.‬‬ ‫أما بخصوص ما إذا كان يشتم بأن‬ ‫ه��ن��اك ن��ي��ة مبيتة وم��ق��ص��ودة للنيل من‬ ‫مصداقيته العلمية وم��س��اره األكادميي‬ ‫قال سبيال‪« :‬هو مع األسف هناك نوع من‬ ‫السريان الواعي أو غير الواعي ملشاعر‬ ‫العداء السياسي والشوفينية‪ ،‬وهناك كثير‬ ‫من املظاهر التي تدل على ذلك‪ ،‬خاصة أن‬ ‫األمر كما قدمه الصحفي اجلزائري صيغ‬ ‫بألفاظ اتهامية‪ ،‬وباستعمال كلمة في غير‬ ‫محلها ولم يفترض بحسن نية أن األمر‬ ‫يتعلق فقط بهفوة أو خطإ مطبعي لم‬ ‫يكن مقصودا أو مبيتا «‪ .‬وأضاف‪ ،‬حينما‬ ‫سألناه عما إذا لم يتم االنتباه إلى سقوط‬ ‫اسم املترجم بعد النشر‪« ،‬في احلقيقة لم‬ ‫يتم االنتباه إلى ذلك‪ ،‬ال من طرف الناشر‪،‬‬ ‫وال من طرف املؤلفني‪ ،‬وال من أي طرف آخر‪،‬‬ ‫وبالنظر إلى «قدامة» هذا األمر‪ ،‬وبالنظر‬ ‫إلى أن إعادة البحث عن هذا املقال وعن‬ ‫مجلة «قضايا فكرية» ليس متيسرا اآلن‬

‫عمر أزراج‬

‫فإننا نطلب من السيد أزراج أن يزودنا‬ ‫بالضبط باملعطيات املرجعية لنطلب من‬ ‫دار توبقال أن تدرجها في الطبعة الالحقة‬ ‫للدفتر ‪ 14‬من «دفاتر فلسفية»‪».‬‬ ‫ومن جهته‪ ،‬نفى املفكر عبد السالم‬ ‫ب��ن��ع��ب��د ال��ع��ال��ي «ت��ه��م��ة ال��س��رق��ة»‪ ،‬وقال‬ ‫ل��ـ«امل��س��اء» إن «ال��ن��ص ال���ذي يشير إليه‬ ‫األخ عمر أزراج موجود في أحد الدفاتر‬ ‫الفلسفية ال��ت��ي نشرناها‪ ،‬سبيال وأنا‪،‬‬ ‫وه��ذه الدفاتر ‪ ‬حتمل جميعها ع��ن��وان ‪:‬‬ ‫دفاتر فلسفية «إعداد وترجمة»‪ .‬والظاهر‬ ‫أن األخ عمر ل��م يعر كلمة «إع����داد» هذه‬ ‫األهمية التي تستحقها‪ .‬إذ أنه لو تصفح‬ ‫أيا من هذه الدفاتر سيجدها محتوية على‬ ‫نصوص كتبت أص�لا بالعربية‪ ،‬وأخرى‬ ‫م��ن ت��رج��م��ة غ��ي��رن��ا‪ ،‬وث��ال��ث��ة ترجمناها‪،‬‬ ‫نحن‪ ،‬عن اللغة الفرنسية‪ ،‬ولن يجد قط‬ ‫في أي من هذه الدفاترالـ‪ 15‬نصا نقلناه‬ ‫عن اللغة اإلجنليزية‪ ،‬التي لم يسبق لألخ‬ ‫محمد سبيال‪ ،‬وال لي أنا‪ ،‬أن نقلناها إلى‬ ‫العربية‪ .‬كما لم يسبق لنا‪ ،‬نحن الذين‬

‫تأسيس مركز للدراسات واألبحاث السياسية‬ ‫واإلستراتيجية للشؤون الصحراوية بالرباط‬ ‫املساء‬ ‫مت األس��ب��وع امل��اض��ي ب��ال��رب��اط إح���داث مركز‬ ‫ل��ل��دراس��ات واألب��ح��اث السياسية واإلستراتيجية‬ ‫للشؤون الصحراوية تابع لكلية العلوم القانونية‬ ‫واالقتصادية واالجتماعية بجامعة محمد اخلامس‬ ‫أكدال بالرباط‪.‬‬ ‫وحسب بالغ للمركز‪ ،‬فإن تأسيس املركز جاء‬ ‫انسجاما مع روح الدستور اجلديد ال��داع��ي إلى‬ ‫إش���راك هيئات املجتمع امل��دن��ي ف��ي رس��م وإعداد‬ ‫السياسات العمومية‪ ٬‬وفي صناعة القرار العام‪٬‬‬ ‫وجتسيدا للدور الرائد للبحث العلمي واألكادميي‬

‫عبد السالم‬ ‫بنعبد العالي‬

‫ب��دأن��ا ال��ن��ش��ر م��ن��ذ ن��ه��اي��ة السبعينيات‪،‬‬ ‫أن أحلنا ف��ي كتبنا على م��راج��ع باللغة‬ ‫االجن��ل��ي��زي��ة‪ ،‬ال��ل��ه��م م��رج��ع��ا واح����دا في‬ ‫كتابي ح��ول ال��ف��اراب��ي‪ ،‬وق��د أش��رت إليه‬ ‫منبها أنني استعنت بغيري في قراءته»‪.‬‬ ‫وأض���اف بنعبد العالي «م��ا ك��ان ينبغي‬ ‫أن ينتبه إليه األخ عمر هو أن ما حذف‬ ‫في آخ��ر النص ليس اسمه وح��ده وإمنا‬ ‫اسما مؤل َفي النص اإلجنليزي‪ ،‬واسم دار‬ ‫النشر وتاريخه‪ ،‬قياسا على ما اعتدناه‬ ‫ف��ي جميع ال��ن��ص��وص األخ���رى م��ن هذه‬ ‫الدفاتر‪ .‬إذن ما سقط ليس اسم املترجم‬ ‫وحده‪ ،‬وإمنا مرجع النص بكامله‪ ».‬وختم‬ ‫قائال‪»:‬واضح إذن أن املسألة ال تعدو أن‬ ‫تكون خطأ طباعة‪ ،‬ولعل أخطاء أخرى من‬ ‫هذا القبيل موجودة ليس في هذا الدفتر‬ ‫وحده‪ ،‬بل رمبا في الدفاتر األخرى التي‬ ‫تشمل في مجموعها أزيد من ألفي نص» ‪.‬‬ ‫أما بخصوص رد منشورات دار توبقال‪،‬‬ ‫فقد صرح لنا عبد اجلليل ناظم قائال إن‬ ‫«اسمي املترجمني على ما يظهر قد سقطا‬

‫أثناء الطبع‪ ،‬وهذا غالبا ما يقع في كثير‬ ‫من األحيان‪ ،‬وينفي انتحال تهمة السرقة‬ ‫عن املفكرين» ‪.‬‬ ‫جدير ذكره أن اجلزائري عمر أزراج‬ ‫كان قد قال في حديث له نقلته صحيفة‬ ‫اخل��ب��ر اجل��زائ��ري��ة إن بينما ك��ان يطلع‬ ‫على كتاب «م��ا بعد احلداثة‪..‬فلسفتها»‬ ‫الطبعة األول���ى ال���ذي كتب على غالفها‬ ‫إعداد وترجمة محمد سبيال وعبد السالم‬ ‫بنعبد العالي‪ ،‬صادف نصوصا ترجمها‬ ‫سابقا واردة ف��ي الكتاب دون اإلشارة‬ ‫إليه‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت «اخل��ب��ر» اجل��زائ��ري��ة على‬ ‫لسان الناقد عمر أزراج «فهمت من خالل‬ ‫اط�لاع��ي ع��ل��ى ال��ك��ت��اب‪ ،‬أوال‪ ،‬أن محمد‬ ‫سبيال وعبد السالم بنعبد العالي هما‬ ‫اللذان قاما بترجمة نصوص هذا الكتاب‪،‬‬ ‫ال��ذي هو العدد الرابع عشر من سلسلة‬ ‫«دفاتر فلسفية» نصوص مختارة‪ ،‬التي‬ ‫يشرفان عليها»‪ .‬وأضاف أزراج «وبحسن‬ ‫ال��ن��ي��ة‪ ،‬اش��ت��ري��ت ه���ذا ال��ك��ت��اب وشرعت‬ ‫ف��ي ق��راءت��ه‪ ،‬بغية التواصل م��ع اإلنتاج‬ ‫ال��ف��ك��ري امل��غ��رب��ي‪ .‬وع��ن��دم��ا وص��ل��ت إلى‬ ‫املقال رقم ‪ 9‬الذي يتضمنه الكتاب نفسه‪،‬‬ ‫وال��ذي يحمل ع��ن��وان‪« :‬البحث عما بعد‬ ‫احلداثة»‪ ،‬ذ ّكرني فور ًا مبقال يحمل نفس‬ ‫العنوان‪ ،‬سبق لي أن ترجمته عن األصل‬ ‫اإلجنليزي لدارسني أمريكيني معروفني‬ ‫ف��ي األوس���اط الفلسفية الغربية‪ ،‬وهما‬ ‫ستيفن بست ودوغالس كيلنر‪ .‬هذا املقال‬ ‫نشره لي املفكر املصري الراحل‪ ،‬محمود‬ ‫أمني العالم‪ ،‬على صفحات مجلته «قضايا‬ ‫فكرية»‪ ،‬وذلك في عام ‪ 1999‬ضمن الكتاب‬ ‫ال��ت��اس��ع وال��ع��ش��ري��ن‪ ،‬وه���و ال��ع��دد الذي‬ ‫خصصه األس��ت��اذ ال��راح��ل محمود أمني‬ ‫العالم بالكامل لقضية «الفكر العربي بني‬ ‫العوملة واحلداثة وما بعد احلداثة»‪».‬‬ ‫ومضى أزراج قائال إن الدكتورين‬ ‫محمد سبيال وعبد السالم بنعبد العالي‬ ‫حذفا اسمه من املقال بصفته هو املترجم‪،‬‬ ‫مما يوحي بأنهما هما اللذان قاما باختيار‬ ‫وترجمة النصوص التي يحتويها كتاب‬ ‫«ما بعد احلداثة‪ ..‬فلسفتها»‪ ،‬مبا في ذلك‬ ‫املقال الذي قام بترجمته‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر أزراج ه���ذا األم����ر «خرقا‬ ‫لألمانة العلمية‪ ،‬واعتدا ًء على أخالقيات‬ ‫ال��ع��م��ل األك���ادمي���ي»‪ ،‬ك��م��ا أوردت دائما‬ ‫صحيفة «اخلبر» اجلزائرية‪.‬‬

‫رواية جديدة جليمس بوند في شتنبر املقبل‬

‫في تطوير السياسات العمومية من خ�لال إنتاج‬ ‫معرفة علمية موضوعية‪.‬‬ ‫ويسعى امل��رك��ز‪ ٬‬ال���ذي انتخب الهيبة عدي‬ ‫رئيسا له ملدة أربع سنوات‪ ٬‬إلى تشجيع وإجناز‬ ‫البحث العلمي ح��ول منطقة ال��ص��ح��راء املغربية‬ ‫على كافة املستويات االجتماعية واالقتصادية‬ ‫والسياسية والثقافية والبيئية واإلستراتيجية‪٬‬‬ ‫وإع�������داد ف���ض���اء ل��ل��ن��ق��اش ب���ال���وس���ائ���ل العلمية‬ ‫واإلن��ت��اج العلمي واحل����وار ال��دمي��ق��راط��ي البناء‬ ‫واجل�����اد ي��س��اه��م ف��ي��ه اجل��م��ي��ع‪ ،‬خ���اص���ة أبناء‬ ‫املنطقة م��ن أس��ات��ذة وب��اح��ث�ين ودارس�ي�ن وطلبة‬ ‫ومهتمني‪.‬‬

‫سيكون محبو روايات اجلاسوس‬ ‫البريطاني الشهير «جيمس بوند» على‬ ‫موعد مع رواية جديدة في شتنبر املقبل‪.‬‬ ‫إذ ذكرت هيئة اإلذاعة البريطانية (بي‬ ‫بي سي) أن املشرفني على تركة إيان‬ ‫فليمينغ‪ ،‬مبتكر شخصية «بوند»‪ ،‬أعلنوا‬ ‫أن الرواية اجلديدة ستكون من تأليف‬ ‫ول�ي��ام ب��وري��د‪ ،‬امل��رش��ح جل��ائ��زة «بوكر»‪،‬‬ ‫وس �ت �ص��در ف ��ي ‪ 26‬س�ب�ت�م�ب��ر املقبل‪.‬‬ ‫ول��م ي�ت��م ال�ك�ش��ف ع��ن ع �ن��وان الرواية‪،‬‬ ‫ول�ك��ن دار نشر «ج��ون�ث��ان ك��اب�ي��ه» قالت‬ ‫إن ال��رواي��ة ستقدم «اجل��اس��وس ‪»007‬‬ ‫ب�ع��د أن ت�ق��دم ف��ي ال�س��ن ق�ل�ي�ل ًا‪ ،‬لتتالءم‬ ‫مع الفيلم األخير «السقوط من السماء»‬ ‫(سكاي فول)‪ .‬يذكر أن بوريد هو الكاتب‬ ‫الثالث الذي يطلب منه املشرفون على تركة‬ ‫فليمينغ كتابة رواية «بوند» خالل السنوات‬ ‫املاضية‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الترجمات الدقيقة ليست ترجمات حرفية بالضرورة‪،‬‬ ‫وإمنا هي تلك الترجمات املالئمة‪ .‬هذا إذا افترضنا أن‬ ‫هناك ترجمات نهائية‪ .‬ومعناه أن املقابــِالت املوضوعة‬ ‫بأمانة لبعض الكلمات والتعابير قد ال تكون مناسبة‬ ‫لترجمة واقع احلال‪ ،‬فكلمة «املظلة»‪ ،‬مثال‪ ،‬أكثر مالءمة‪،‬‬ ‫في واقعنا العربي‪ ،‬من «املطرية «التي قد يتمسك بها‬ ‫بعضهم إمعانا في التدقيق وحفاظا على ظاهر املفردة في‬ ‫سياقها الغربي‪ ،‬وعبارة» أدفأ الصد َر» الفرنسية ال تنقل‬ ‫بصدق حقيقة عبارة» أثلج الصد َر «ف��ي اللغة العربية‪.‬‬ ‫إنها بداهة يتعلمها التراجمة في أول دروسهم‪ .‬بيد أن‬ ‫ما يضمره ه��ذا التمظهر اللغوي البسيط هو أكثر من‬ ‫إج��راء تقني ألنه يخفي رغبة استحواذية تتملك الذات‬ ‫املتلفظة إزاء موضوعها التلفظي‪ .‬ومن ثم نزوعها إلى‬ ‫نفي اآلخر وتشييئه مبا هو هامش ومحيط‪ .‬يتبدى هذا‬ ‫أكثر ف��ي صياغات باتت مألوفة لدينا م��ن قبيل» فالن‬ ‫اكتشف أمريكا «أو كذا أمكنة وأقوام‪ .‬وكأن وجود هاته‬ ‫وهؤالء رهْ نٌ بشخص أو مبؤسسة‪ ،‬ومن دونهم كان عدما‪.‬‬ ‫ولعل قارئة النشرة اجلوية في إحدى القنوات الفرنسية‪،‬‬ ‫وصلتها بعبارة» والشمس تشع‬ ‫وهي تختتم‪ ،‬باعتداد‪ْ ،‬‬ ‫بسخاء في شمال أفريقيا» قد تعي أو جتهل بأن مطلب‬ ‫دول» شمال اجلنوب» هو املطر وليس الشمس‪ .‬لكنها ال‬ ‫تترجم‪ ،‬في الواقع‪ ،‬إال «رؤية» نرجسية ال تبرح تتردد في‬ ‫أفالم وثائقية كولونيالية‪ ،‬غالبا ما تعرضها قنواتنا من‬ ‫دون انتباه‪ ،‬ما تفتأ تصر على أن فرنسا‪ ،‬مثال‪ »،‬جاءت‬ ‫لتحضير األهالي وحمايتهم»‪ ،‬رغم أنه ال فرنسا الغازية‬ ‫وال األهالي يصدقون ذلك‪ ،‬ألن احلضارة وحتى من منظور‬ ‫أنتروبولوجي غربي ال تتفرد بها مجموعة بشرية دون‬ ‫سواها‪ .‬ولعل املسألة ال تقتصر على تقابل تقليدي بني‬ ‫ش��رق وغ��رب ف��ي صراعهما التاريخي وتنافيهما شبه‬ ‫الطبيعي‪ ،‬وإمن��ا هي ظاهرة تكاد تتفشى في احلوض‬ ‫السوسيوثقافي الواحد‪ ،‬حيث تتنازع املركزيات من أجل‬ ‫السيطرة الفعلية والرمزية‪ ،‬ب��دءا من التغليب النحوي‬ ‫إلى التغليب اجلغرافي والثقافي‪ ،‬كما في عدم مراعاة‬ ‫مقاربة ال��ن��وع ف��ي اخل��ط��اب أو ف��ي احل���االت التعميمية‬ ‫التي تتجاهل مكونات هامة من املجموعة (فالعتبارات‬ ‫تنظيمية وعملية‪ ،‬في ت��داول السلطة‪ ،‬يتم االحتكام إلى‬ ‫األغلبية في األنظمة الدميوقراطية)‪ .‬بناء على هذا من‬ ‫حقنا أن نتساءل عن اخللفية املتحكمة في تسمية» املغرب‬ ‫جماع مكونات عربية‬ ‫العربي» نفسها‪ ،‬ال ألن هذا األخير ّ‬ ‫وغ��ي��ر ع��رب��ي��ة‪ ،‬وح��س��ب‪ ،‬وإمن���ا أي��ض��ا ألن ب��ل��دان��ه تتخذ‬ ‫األسماء التالية‪ :‬املغرب األقصى(املغرب) واملغرب األوسط‬ ‫(اجلزائر) واملغرب األدنى (تونس)‪ ،‬وهي تسميات تتخذ‬ ‫القرب والبع َد من املركزية املشرقية معيارا لها‪...‬أما كان‬ ‫َ‬ ‫للمغرب األقصى‪ ،‬من منطق مغاير‪ ،‬أن يكون هو املركز‬ ‫وما تبقى أدنى أو أقصى؟ لرمبا ذاك هو السؤال الفعلي‬ ‫لنقد دوغما املركزيات!‬ ‫* كاتب‬

‫‪ 520‬دارا للنشر في معرض مسقط للكتاب‬ ‫املساء‬

‫تنطلق في مركز عمان ال��دول��ي للمعارض في ‪27‬‬ ‫فبراير اجل��اري فعاليات ال��دورة الثامنة عشرة ملعرض‬ ‫مسقط الدولي للكتاب‪ ،‬التي ستستمر حتى الثامن من‬ ‫شهر م��ارس املقبل‪ ،‬مب�ش��ارك��ة ‪ 520‬دار نشر عربية‬ ‫وأجنبية م��ن ‪ 26‬دول��ة‪ ،‬تعرض إص ��دارات ف��ي مختلف‬ ‫مجاالت املعرفة العلمية واالجتماعية والسياسية والتربوية‬ ‫التعليمية واالقتصادية‪ ،‬إضافة إلى مشاركة املؤسسات‬ ‫ال �ث �ق��اف �ي��ة وم ��راك ��ز ال �ب �ح��وث واجل �م �ع �ي��ات واجلامعات‬ ‫املختلفة‪.‬‬ ‫ي �ض��م امل��ع��رض ‪ 14‬أل ��ف ع� �ن ��وان‪ ،‬وي�ش�ت�م��ل على‬ ‫أربع قاعات‪ ،‬هي «الفراهيدي» و»أحمد بن ماجد» لدور‬ ‫النشر العربية واألجنبية التي تعرض الكتاب العربي‪،‬‬ ‫و»العوتبي» للمؤسسات والهيئات احلكومية من داخل‬ ‫السلطنة وخارجها‪ ،‬و»اب��ن دري��د» ل��دور النشر العربية‬ ‫واألجنبية‪ ،‬التي تعنى بنشر الكتاب األجنبي‪ .‬وتتوزع‬ ‫املساحة اإلجمالية للمعرض على ‪ 800‬جناح في القاعات‬

‫األربع‪.‬‬ ‫وتصاحب املعرض مجموعة من الفعاليات الثقافية‬ ‫املتنوعة التي ستفتح آفاقا رحبة من العلم واملعرفة‪ ،‬تشارك‬ ‫فيها نخبة من أصحاب الفكر واألدب من خ�لال إقامة‬ ‫ندوات ومحاضرات في مختلف احلقول الثقافية واملعرفية‬ ‫واألدبية‪ .‬ومن أهم الفعاليات حلقة فنية لألطفال تقدمها‬ ‫الكاتبة أزه��ار أحمد احل��ارث�ي��ة‪ ،‬وم�ع��رض فني تشكيلي‬ ‫ملجموعة م��ن الفنانني التشكيليني العمانيني‪ ،‬وقراءات‬ ‫شعرية مع عزف موسيقي يشارك فيها الشاعر اللبناني‬ ‫بول شاؤول‪ ،‬خلود املعال من اإلمارات‪ ،‬ودخيل اخلليفة من‬ ‫الكويت‪ ،‬وعارف الساعدي من العراق‪ ،‬وعبدالله العرميي‬ ‫من عمان‪ .‬كما ستكون هنالك ندوة للسيميائيات يشارك‬ ‫فيها مجموعة من النقاد من ُعمان ومن خارجها‪ ،‬وأخرى‬ ‫حتمل ع�ن��وان «النسوية ف��ي ع�م��ان» ي�ش��ارك فيها ضياء‬ ‫الكعبي من اإلم��ارات‪ ،‬وخالد ربيع السيد من السودان‪،‬‬ ‫وكذلك ندوة أخرى بعنوان دور النشر احمللية بني الربحية‬ ‫واإلث ��راء‪ ،‬وورق��ة نقدية ح��ول رواي��ة «أم ال��دوي��س» خلالد‬ ‫الكندي‪ ،‬وندوة عن املكتبات ودورها احلضاري‪.‬‬

‫قراءة في كتاب «قضايا في األدب والنقد»‬ ‫عبد الدين حمروش*‬ ‫يبدو للقارئ‪ ،‬منذ الوهلة األولى‪ ،‬أن «قضايا‬ ‫في األدب والنقد» كتاب بعيد في تخصصه مادة‬ ‫وموضوعا وحتليال‪ .‬وعلى الرغم من اندراج العمل‬ ‫في سيـــــــاق «حتضير بعض الدروس»‪ ،‬كما جاء‬ ‫على لسان املؤلف في تقدميه‪ ،‬فإن األمر بخالف‬ ‫ذلك في الواقع‪ ،‬بالنظر للجهد املعرفي‪ /‬العلمي‬ ‫املتطلب‪ ،‬القتحام مختلف القضايا واملوضوعات‬ ‫األدبية والنقدية املطروحة‪ .‬وميكن االستدالل على‬ ‫ذلك باإلحالة إلى مالحظتني رئيستني متالزمتني‪:‬‬ ‫األول��ى تتعلق باملادة األدبية «القوية» التي‬ ‫توزعت مباحث الكتاب‪ ،‬وهي مادة لم يتم تداولها‬ ‫بصورة واسعة بني مختلف املهتمني بالدرسني‪،‬‬ ‫األدب���ي وال��ن��ق��دي‪ ،‬ل��دى كثير م��ن ال��ن��ق��اد العرب‬ ‫القدامى واحملدثني؛‬ ‫الثانية تتعلق ب��امل��ص��ادر ال��ت��ي مت الرجوع‬ ‫إليها‪ ،‬وهي مصادر نادرة بنسبة مهمة‪ ،‬جلأ إليها‬ ‫امل��ؤل��ف إلجن���از ق����راءات م��ت��ج��ددة‪ ،‬همت قضايا‬ ‫أدبية ونقدية معروفة في تاريخ األدب والنقد‬ ‫العربيني‪.‬‬ ‫مما سبق‪ ،‬ميكن القول إن الطريف في الكتاب‬

‫مس املادة األدبية‪ ،‬في إطار ما اقتضته من مقاربة‬ ‫مغايرة‪ .‬فمما الشك فيه أن االشتغال على مادة‬ ‫أدبية معينة‪ ،‬بارتباط مع سياقاتها التاريخية‬ ‫والثقافية‪ ،‬ساهم في حتصيل ذلك «اجلديد» الذي‬ ‫كان يطالعنا في أثناء قراءة الكتاب‪ .‬فاالغتراف‬ ‫م��ن م��ص��ادر‪ ،‬م��ث��ل‪ :‬األخ��ب��ار امل��وف��ق��ي��ات‪ ،‬األشباه‬ ‫وال��ن��ظ��ائ��ر‪ ،‬ت��اج ال��ع��روس‪ ،‬ال��ت��ذك��رة احلمدونية‬ ‫وغ��ي��ره��ا‪ ،‬جعلتنا نقف على م���ادة شعرية غير‬ ‫مألوفة‪ ،‬وإن في سياق قضايا نقدية مألوفة‪ ،‬من‬ ‫قبيل ما اصطلح عليه بظاهرة النقائض‪ .‬وهنا‬ ‫ي��ب��دو وج��ه امل��ف��ارق��ة األج��ل��ى ف��ي ال��ك��ت��اب‪ ،‬الذي‬ ‫عمل املؤلف على إبرازه‪ .‬فبدل شعراء النقائض‪،‬‬ ‫املصنفني مدرسيا‪ ،‬صرنا ب��إزاء شعراء آخرين‪،‬‬ ‫وبإزاء مادة شعرية مختلفة‪ :‬النقائض بني أنس‬ ‫ب��ن زن��ي��م وح��ارث��ة ب��ن ب���در‪ ،‬النقائض ب�ين عبد‬ ‫الرحمن بن حسان والنجاشي‪ ،‬وهكذا‪.‬‬ ‫ول���ع م��ن م��زاي��ا االن��ف��ت��اح ع��ل��ى ه���ذه املادة‬ ‫الشعرية‪ ،‬التي اقتضت بدورها مقاربة نوعية‪،‬‬ ‫أن متت استعادة ذلك الغنى الشعري‪ /‬األدبي‬ ‫في تعدد م��ص��ادره وتنوعها‪ .‬وف��ي ه��ذا األمر‪،‬‬ ‫جتاو ٌز لتلك القراءات املدرسية‪ ،‬التي انقلبت إلى‬ ‫مجرد استعادات مكرورة لنفس امل��ادة الشعرية‬

‫م��ن ج��ه��ة‪ ،‬ول��ن��ف��س امل�لاح��ظ��ات ال��ن��ق��دي��ة م��ن جهة‬ ‫أخرى‪ .‬ولإلشارة‪ ،‬ميكن اإلملاح إلى أن املؤلف كان‬ ‫يعي حدود جتاوزه ملختلف القراءات املنجزة في‬ ‫القضايا املطروحة‪ ،‬خصوصا بالنسبة ملؤرخي‬ ‫األدب والنقاد احملدثني‪ ،‬من خالل اتصاله املباشر‬ ‫باملصادر األدبية والنقدية‪ ،‬خصوصا بالنسبة‬ ‫للنادر منها‪ .‬وهنا تكمن أصالة الكتاب وأصالة‬ ‫الدروس التي مت حتصيلها‪ ،‬بعناية الناقد الباحث‬ ‫م��ن جهة‪ ،‬وحساسية األدي���ب‪ /‬الشاعر م��ن جهة‬ ‫أخرى‪.‬‬ ‫وإضافة إلى احل��رص النقدي امللحوظ‪ ،‬الذي‬ ‫كنا نلمسه على مستوى اخ��ت��ي��ار امل���ادة األدبية‬ ‫وتصنيفها‪ ،‬واس��ت��خ�لاص امل�لاح��ظ��ات‪ /‬األحكام‬ ‫م��ن��ه��ا‪ ،‬ل���م ي��ف��ت امل���ؤل���ف أن ي��أخ��ذن��ا إل���ى جنان‬ ‫الشعر الفسيحة‪ ،‬من خالل االشتغال على بعض‬ ‫امل��وض��وع��ات األدب��ي��ة ال��ط��ري��ف��ة‪ ،‬م��ن ق��ب��ي��ل‪ :‬شعر‬ ‫اللصوص‪ ،‬الناقة في األدب العربني‪ ،‬الخ‪ .‬ويظهر‬ ‫أن في هذا االشتغال ظلت تبرز سعة اطالع‪ ،‬مدعمة‬ ‫بطبيعة الذوق الرفيع العالي‪ .‬لقد اجتهد الباحث‬ ‫في ع��رض نصوص أدب��ي��ة‪ ،‬لم نعتد التعرض لها‬ ‫في كثير من املصنفات األدبية السيارة‪ .‬إن األمر‬ ‫يتعلق بتقدمي أدب عربي آخ��ر‪ ،‬غير األدب الذي‬ ‫اعتدنا مطالعته وتذوقه‪ .‬إنه أدب منسي‪ /‬هامشي‬

‫في مقابل آخر رسمي‪ ،‬ما انفكت تضج به املؤلفات‬ ‫«امل��درس��ي��ة»‪ .‬ف��ل��وال ه��ذا ال��ك��ت��اب‪ ،‬م��ا ق��در للقارئ‬ ‫ال��ع��ج��ول االط��ل�اع‪ ،‬بيسر‪ ،‬على ف��ن��ون الشعر في‬ ‫العصر اململوكي‪.‬‬ ‫غير أن أه��م م��ا يثير ف��ي ال��ك��ت��اب‪ ،‬ف��ي جانبه‬ ‫األدب����ي‪ ،‬ه��و ذل��ك التركيز املفصل على النظرية‬ ‫الشعرية عند الشعراء القدامى‪ .‬وفي هذا املستوى‪،‬‬ ‫ُكتب للوعي النقدي أن يتقاطع مـــــــع «احلساسية»‬ ‫األدب���ي���ة‪ /‬ال��ش��ع��ري��ة‪ ،‬ف��ي ص���ور م��ن املالحظات‪/‬‬ ‫األح��ك��ام‪ ،‬التي ك��ان يضمنها الشعراء قصائدهم‪.‬‬ ‫وعلى نفس املنهج الطريف‪ ،‬اختار املؤلف النابغة‬ ‫الشيباني (ال ه��و بالذبياني وال ه��و باجلعدي)‬ ‫موضوعا للنظرية الشعرية عند الشعراء‪.‬‬ ‫غير ما سبق‪ ،‬ميكن تسجيل مالحظة أخرى‪،‬‬ ‫وإن ب��ص��ورة ع��ج��ل��ة‪ ،‬ت��ت��م��ث��ل ف��ي ح��ض��ور البعد‬ ‫ال��ب��ي��داغ��وج��ي‪ ،‬وه���و ح��ض��ور مت��ث��ل��ت غ��اي��ت��ه في‬ ‫حتصيل دروس‪ ،‬ميكن االستفادة منها في االطالع‬ ‫على غير قليل من قضايا األدب والنقد العربيني‪.‬‬ ‫فهو يضع بني أيدي الباحثني مادة أدبية واسعة‪،‬‬ ‫ميكنها أن تفتح املجال الجتراح أسئلة وقضايا‬ ‫أخرى من صميمها‪.‬‬

‫* شاعر‬


‫‪21‬‬ ‫واص ��ل ال�ف�ن��ان محمد هنيدي تصوير‬ ‫فوازيره اجلديدة «مسلسليكو» داخل بالتوه ‪1‬‬ ‫مبدينة السينما‪ ،‬وحتى اآلن‪ ،‬فإن االسم املبدئي‬ ‫للفوازير هو «مسلسليكو»‪ ،‬ولكن هناك نية لدى‬ ‫محمد هنيدي لتغييره ليكون «فوازير هنيدي»‪،‬‬ ‫وبلغت ميزانية الفوازير‪ 30‬مليون جنيه‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1997 :‬اإلثنني ‪2013/02/25‬‬

‫حصد األل �ب��وم ال��واح��د والعشرون‬ ‫للمطربة البريطانية آديل أعلى اإليرادات‬ ‫في ‪ ،2012‬إذ جتاوزت مبيعاته منذ إطالقه‬ ‫وعلى مدى ‪ 67‬أسبوع ًا ‪ 18‬مليون نسخة‪،‬‬ ‫أي بنسبة ‪ 1. 6‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن إجمالي‬ ‫مبيعات األلبومات الغنائية في العالم ‪.‬‬

‫على الهواء‬

‫الفتيات في موقع متقدم على الشبان من حيث اإلقبال على القراءة‬

‫حكيم عنكر‬

‫نفقات الفرنسيني على الصحف والكتب تتراجع إلى ‪ 1200‬مليار سنتيم سنويا‬ ‫باريس ‪ -‬أحمد امليداوي‬ ‫س��ج��ل��ت ق������راءة الصحف‬ ‫ومتابعة آخر إصدارات املؤلفني‬ ‫وش��رائ��ه��ا‪ ،‬تراجعا طفيفا في‬ ‫العقد األخير بفرنسا‪ ،‬بعد أن‬ ‫كانت ضمن أولويات الشباب‪،‬‬ ‫ذك������ورا وإن�����اث�����ا‪ ،‬ف���ي القرن‬ ‫امل���اض���ي‪ ،‬ال����ذي ش��ه��د رواج���ا‬ ‫واس��ع��ا ف��ي الصحف والكتب‬ ‫بلغ ذروته سنة ‪ 1980‬مببيعات‬ ‫جتاوزت الـ‪ 480‬مليونا ما بني‬ ‫جرائد وكتب‪.‬‬ ‫وإذا كانت الفتيات في حال‬ ‫أفضل من الشباب في اإلقبال‬ ‫على القراءة‪ ،‬فإن املشهد العام‬ ‫ي��ت��م��ي��ز ح��ال��ي��ا ب��ه��ج��ر نسبي‬ ‫ل��ل��ص��ح��اف��ة ول��ل��ك��ت��اب الورقي‬ ‫ب���ش���ك���ل ع������ام‪ ،‬ألس����ب����اب ي���رى‬ ‫امل��ع��ه��د ال��ف��رن��س��ي لإلحصاء‬ ‫ف��ي دراس��ة نشرتها أول أمس‬ ‫جريدة «لوموند»‪ ،‬أنها متفاوتة‬ ‫تختلف ب��اخ��ت�لاف اهتمامات‬ ‫الشباب وميوالتهم‪ ،‬إلى جانب‬ ‫جاذبية املواضيع التي تشدهم‬ ‫للقراءة‪.‬‬ ‫وتكشف الدراسة أن نفقات‬ ‫األسر الفرنسية على الصحافة‬ ‫وال����ك����ت����ب ش����ه����دت ت���راج���ع���ا‬ ‫م��ل��م��وس��ا م��ن��ذ ب���داي���ة األلفية‬ ‫اجلديدة‪ ،‬مرتبطا بشكل خاص‬ ‫بعزوف شباب اجليل اج��ديد‪،‬‬ ‫ال���ذي ي��خ��ص��ص م��ي��زان��ي��ة أقل‬ ‫من اجليل الذي سبقه للقراءة‪.‬‬ ‫ف��احل��ص��ة امل��ال��ي��ة املخصصة‬ ‫للصحف «تقلصت بنسبة الثلث‬ ‫منذ عقدين‪ ،‬حيث لم تنفق األسر‬ ‫الفرنسية سنة ‪ 2012‬أكثر من‬ ‫‪ 7،5‬ماليير أورو (حوالي ‪800‬‬ ‫م��ل��ي��ار سنتيم) ف��ي الصحف‪،‬‬ ‫و‪ 3،5‬ماليير في الكتب (‪400‬‬ ‫مليار سنتيم)‪ ،‬لتتراجع النفقات‬

‫التي تخصصها األسر القتناء‬ ‫الصحف م��ن نسبة ‪ 1،3‬سنة‬ ‫‪ 1992‬إلى ‪ 0،8‬عام ‪.2012‬‬ ‫وفيما يخص الكتاب‪ ،‬فإن‬ ‫تراجعه منذ بداية التسعينيات‪،‬‬ ‫ال يعود لعزوف اجليل اجلديد‬ ‫فقط‪ ،‬بل يشمل كافة األجيال‪،‬‬ ‫حسب الدراسة التي أوضحت‬ ‫أن االع����ت����م����ادات املخصصة‬ ‫للقراءة تبدو متفاوتة بشكل‬ ‫ص�����ارخ ب�ي�ن ف��ئ��ة اجتماعية‬ ‫وأخ���رى‪ .‬ففيما خصصت فئة‬ ‫املزارعني سنة ‪ 2012‬ميزانية‬ ‫بأكثر م��ن ‪ 38%‬ع��ن املتوسط‬ ‫ال��ع��ام القتناء الصحف‪ ،‬وفئة‬ ‫األط����ر أزي����د م���ن ‪ ،% 70‬فإن‬ ‫حصة العمال تراوحت ما بني‬ ‫‪ 25‬و‪ 30%‬أق���ل م��ن املتوسط‬

‫العام‪.‬‬ ‫وتفيد ال��دراس��ة أيضا بأن‬ ‫ال���رج���ل وامل�������رأة يخصصان‬ ‫ميزانية شبه متساوية القتناء‬ ‫ال��ص��ح��ف‪ ،‬إال أن حصة املرأة‬ ‫لشراء الكتب هي أعلى بنسبة‬ ‫‪ 15%‬م��ن حصة ال��رج��ل‪ ،‬فيما‬ ‫ت��ت��ف��اوت ه����ذه احل���ص���ص من‬ ‫منطقة ج��غ��راف��ي��ة إل��ى أخرى‪،‬‬ ‫ح��ي��ث املنطقة ال��غ��رب��ي��ة تفوق‬ ‫املناطق الشمالية والشرقية‪،‬‬ ‫ف��ي��م��ا ت��ش��ه��د م��ن��ط��ق��ة البحر‬ ‫األب��ي��ض امل��ت��وس��ط أق���ل نسبة‬ ‫إقبال على اإلطالق‪.‬‬ ‫وتنبه الدراسة إلى مسألة‬ ‫غاية في األهمية‪ ،‬وهي أن عدد‬ ‫ال��ق��راء لم يتراجع في فرنسا‪،‬‬ ‫إذ انتقل من ‪ 68%‬سنة ‪1981‬‬

‫«استوديو دوزمي» في دورة جديدة‬

‫إل����ى ‪ 71%‬س��ن��ة ‪ ،2011‬بل‬ ‫ال��ذي تراجع هو معدل الكتب‬ ‫امل���ق���روءة‪ .‬ف���إذا ك��ان ‪ 42%‬من‬ ‫الفرنسيني ق��د اقتنوا خمسة‬ ‫ك��ت��ب س��ن��ة ‪ ،1983‬ف����إن هذه‬ ‫النسبة لم تتجاوز في ‪2012‬‬ ‫ع��ت��ب��ة ‪ ،34%‬مم���ا ي��ع��ن��ي أن‬ ‫واق��ع املنتوج الثقافي بشقيه‬ ‫اإلعالمي واألدبي‪ ،‬ال يدعو إلى‬ ‫القلق‪.‬‬ ‫وتفيد آخ��ر أرق���ام شركات‬ ‫ال��ت��وزي��ع ال��ف��رن��س��ي��ة أن عدد‬ ‫ق���راء اجل��رائ��د التقليدية بلغ‬ ‫‪ 15‬مليون ق���ارئ سنة ‪،2012‬‬ ‫ان���ض���اف إل��ي��ه��م س��ت��ة ماليني‬ ‫م��ن ال���ق���راء اجل����دد للصحافة‬ ‫املجانية‪ ،‬أي ما يزيد عن ثلث‬ ‫ال��س��ك��ان مم��ن اب��ت��ل��وا بالنهل‬

‫داخل وخارج‬

‫مع إطفاء «استوديو دوزمي» هذه السنة شمعته العاشرة‪،‬‬ ‫وال ��ذي م��ن املنتظر ان�ط�لاق��ه خ�لال األش �ه��ر ال �ق��ادم��ة‪ ،‬قررت‬ ‫«دوزمي» االحتفاء ببرنامجها من خالل زيادة عدد «براميات»‬ ‫ال��دورة‪ ،‬التي ستصل إلى ‪« 9‬براميات»‪ ،‬يتم خاللها التركيز‬ ‫ـ بالدرجة األول��ى ـ على تشجيع املتسابقني‪ ،‬من خالل متديد‬ ‫املخصصة ملرورهم‪ ،‬مع تقليص مرور الضيوف‬ ‫الفترة الزمن ّية‬ ‫ّ‬ ‫على البرنامج م��ن الفنانني ال�ع��رب وامل�غ��ارب��ة‪ .‬وأل ّول م ّرة‪،‬‬ ‫منذ انطالقة «استوديو دوزمي»‪ ،‬سيصبح بإمكان املتباري أن‬ ‫يكشف عن موهبته الغنائ ّية إل��ى ح��دود ‪ 3‬م��رات في احللقة‬ ‫مما س ُيضاعف حظوظ املتبارين أمام جلنة التّحكيم‪،‬‬ ‫الواحدة‪ّ ،‬‬ ‫أثناء أدائهم لألغاني املنفردة أو «الدويتوهات»‪.‬‬

‫على الشاشة‬ ‫إعداد – أبو عالء‬

‫«حتقيق» مغامرة خامت مستمرة‬ ‫ي���واص���ل الصحافي‬ ‫محمد خ��امت ف��ي برنامجه‬ ‫«حتقيق» مغامرته املهنية‪،‬‬ ‫وذل� ��ك ب��ال �غ��وص عميقا‬ ‫ف��ي ال �ق��اع االجتماعي‬ ‫وت� � ��رص� � ��د ال � �ظ� ��واه� ��ر‬ ‫املستجدة في املجتمع‪ .‬حلقة اخلميس املاضي حول‬ ‫االغتصاب أكدت على معاجلة متميزة لهذا املوضوع‬ ‫الكابوس‪ ،‬ومنحت خلامت امتياز السبق في الكشف عن‬ ‫احلاالت املثيرة املسكوت عنها في املجتمع املغربي‪.‬‬

‫غياب املواهب اخلارقة عن احللقة‬ ‫األولى من الـ«إكس فاكتور»‬ ‫املساء‬

‫غابت املواهب اخل��ارق��ة‪ ،‬صوتا وأداء‬ ‫وحضورا‪ ،‬عن احللقة األولى من برنامج ‪X‬‬ ‫‪ ،Factor‬الذي عرض على قنوات «روتانا‬ ‫خليجية» « سي بي سي» املصرية و«اإلم تي‬ ‫في» اللبنانية و«ميدي ‪ 1‬تي في» املغربية‪.‬‬ ‫ومت�ك�ن��ت ب�ع��ض امل��واه��ب‪ ،‬ال �ت��ي تتمتع‬ ‫بصوت جيد‪ ،‬من إقناع جلنة التحكيم املكونة‬ ‫م��ن وائ��ل ك�ف��وري وحسني جسمي وكارول‬ ‫سماحة وإليسا باملرور إلى املرحلة الثانية‪،‬‬ ‫م��ن ضمنهم اللبناني محمد جعفيل‪ ،‬فرقة‬

‫«بغيت ندوز في دوزمي»‪ ..‬ولكن!‬

‫«البيغ» في «ميزونكور» ‪..‬‬

‫خ �ص��ص الصحافي‬ ‫امل �خ �ض��رم‪ ،‬ح�م�ي��د ب ��رادة‪،‬‬ ‫حلقته الشهرية من برنامج‬ ‫«ميزونكور» ملغني الراب‬ ‫امل�غ��رب��ي ح ��ازب امللقب‬ ‫ب� �ـ«ال� �ب� �ي���غ»‪ ،‬للحديث‬ ‫عن جتربته الغنائية ومفاصل من حياته‪ ،‬وه��ذا أمر‬ ‫جيد‪ ،‬أن يجري تقدمي وجه من وجوه األغنية الشبابية‬ ‫املغربية‪ ،‬والتي ارتبطت بتاريخ سياسي مغربي في‬ ‫العشرية األولى من القرن اجلديد‪.‬‬ ‫بعض حتليقات حازب توفيق أث��ارت الكثير من‬ ‫التعليقات‪ ،‬ومنها تلك التي تتصل بحياته الشخصية‪،‬‬ ‫هذا شأنه بطبيعة احلال‪ ،‬في أن يقدم نفسه للجمهور‬ ‫بالطريقة التي يريد‪ ،‬لكن تواصل البرنامج على الطريقة‬ ‫نفسها أصبح مثل مجلة مباكيت قدمي في حني تشير‬ ‫املعطيات إلى أن العالم يتحرك‪ ،‬من الكرسي طبعا‪ ،‬أو‬ ‫على األقل يتململ‪.‬‬

‫زابــــــينغ‬

‫«ب�غ�ي��ت ن ��دوز في‬ ‫دوزمي» الذي يبث على‬ ‫القناة الثانية‪ ،‬قدم في‬ ‫حلقة السبت األخير‬ ‫ع � ��ددا م ��ن املواهب‬ ‫الشابة في مجاالت الغناء والرقص املعاصر‪ ،‬والوامنان‬ ‫شو‪ .‬طبعا ال أحد يشك في أهمية تواصل التلفزيون مع‬ ‫األجيال اجلديدة‪ .‬غير أن هذا البرنامج الذي يقترب من‬ ‫صيغة «السهرة»‪ ،‬يحتاج إلى إعداد أكبر وإلى مسح‬ ‫شامل ملا يريده الشباب املغربي وليس عينات من هذا‬ ‫الشباب‪ .‬التركيز املبالغ فيه على «الشباب الراقص» قد‬ ‫يدل على العالقة اجلديدة التي أصبحت جتمع املغربي‬ ‫بجسده‪ ،‬وه��ذا أم��ر جيد‪ ،‬ولكن لننتبه‪ ،‬إن البرنامج‬ ‫ميارس إقصاء ممنهجا لنوع آخر من الشباب‪ ،‬له احلق‬ ‫هو أيضا «يدوز» في تلفزته الوطنية‪.‬‬

‫‪10:45‬‬

‫من قنوات املعرفة‪ ،‬التي تشكل‬ ‫ال���ص���ح���اف���ة امل���ك���ت���وب���ة إح���دى‬ ‫دعاماتها األساسية‪.‬‬ ‫وتتجلى ه��ذه احلقيقة في‬ ‫أول لقاء لك مع ميترو األنفاق‬ ‫بباريس أو مع القطارات التي‬ ‫تؤمن النقل بني الضواحي‪ ،‬إذ‬ ‫ينتابك الشعور بأنك في قلب‬ ‫مكتبات متنقلة‪ ،‬حيث اجلميع‬ ‫منغمس في القراءة‪ .‬ونحن من‬ ‫ك��ل ه��ذا‪ ،‬نعيش حالة نكوص‬ ‫أو ن��ف��ور م��ن ال��ك��ت��اب ال���ذي به‬ ‫ت��ق��اس درج����ة احل���ض���ارة لدى‬ ‫األمم‪ ،‬حيث أمة ال تقرأ ال ميكن‬ ‫أن تكون إال س��اذج��ة التفكير‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫معطلة عن اإلبداع وعاجزة عن‬ ‫التغيير‪.‬‬ ‫قد تختلف اآلراء في أسباب‬

‫‪ 90‬فيلما في مهرجان تطوان السينمائي‬

‫‪ankerha@yahoo.fr‬‬

‫ال��ع��زوف ع��ن ال��ق��راءة وتراجع‬ ‫دور الكتاب في حياتنا‪ ،‬فمنا‬ ‫م����ن س���ي���رب���ط ه�����ذا التراجع‬ ‫ب��امل��ش��اغ��ل ال��ي��وم��ي��ة وهموم‬ ‫احلياة وضغوطها املتواصلة‪،‬‬ ‫التي أدت إلى تناقص ساعات‬ ‫ال��ف��راغ ف��ي معيشنا‪ ،‬ومنا من‬ ‫سيفسر الظاهرة بثقل األعباء‬ ‫ال��ي��وم��ي��ة وم��ت��ط��ل��ب��ات احلياة‬ ‫التي ال تترك للمواطن فرصة‬ ‫ك��اف��ي��ة ل��ل��ق��راءة‪ ،‬وجت��ع��ل��ه في‬ ‫حالة قلق دائ��م ال يقوى معها‬ ‫على القراءة والتثقيف‪ .‬وفريق‬ ‫ث��ال��ث ق��د يجملها ف��ي تفشي‬ ‫األم��ي��ة وتأصلها ف��ي البنيان‬ ‫الثقافي املغربي‪ .‬ومهما يكن‬ ‫م���ن ت��ب��اي��ن ف���ي ش���رح أسباب‬ ‫ه���ذه امل��ع��ض��ل��ة‪ ،‬ف��إن��ه م��ن غير‬ ‫املقبول أن نظل قابعني وراء‬ ‫مبررات أدت تراكميا إلى هذه‬ ‫احل��ال��ة املتدنية م��ن مخاصمة‬ ‫الكتاب والصحيفة‪ ،‬بعد حقبة‬ ‫السبعينيات ال��ت��ي ك��ان��ت‪ ،‬ملن‬ ‫عليه أن ي��ت��ذك��ر‪ ،‬حلظة شغف‬ ‫بالقراءة واالطالع‪ .‬فهل نحتاج‬ ‫إل�����ى دورات ت���دري���ب���ي���ة على‬ ‫القراءة‪ ،‬بعد أن وزعنا أوقاتنا‬ ‫ن���ه���ارا ع��ل��ى م��ق��اه��ي اخلمول‬ ‫وأدوات «س��وف‪ ،‬ليت‪ ،‬ولعل»‪،‬‬ ‫وليال على السمر مع الشاشات‬ ‫ال���ت���ي ل����م ي���ره���ق أصحابها‬ ‫ع��ي��ون��ه��م ب���ال���ق���راءة‪ ،‬ليقدموا‬ ‫للمشاهد م��واد تثقيفية جادة‬ ‫ون��اف��ع��ة؟ وه��ل يستدعي األمر‬ ‫تخصيص يوم مغربي للقراءة‬ ‫تليه أيام مسترسلة على طول‬ ‫السنة نقرأ فيها عشر صفحات‬ ‫في اليوم‪ ،‬أي كتاب في الشهر‬ ‫و‪ 12‬كتابا في السنة حتى ال‬ ‫ي��ق��ال إن بيننا وب�ي�ن الكتاب‬ ‫ع���ق���دة ن��ف��س��ي��ة ن���ح���ن ساللة‬ ‫اجلاحظ الذي مات بني كتبه؟‬

‫اإلنتاج الرمضاني‪ ..‬كالم‬ ‫جميل «ملوش مثيل»‬ ‫بادرت الشركة الوطنية لإلذاعة والتلفزة إلى فتح‬ ‫أظرفة طلبات العروض التي تقدمت بها شركات‬ ‫اإلنتاج للفوز بصفقات األعمال الرمضانية املقبلة‪،‬‬ ‫وأكد بالغ للتلفزيون املغربي‪ ،‬أنه يرمي من وراء‬ ‫ه��ذا اإلج��راء إل��ى تعزيز الشفافية وترسيخ مبدأ‬ ‫تكافؤ الفرص‪.‬‬ ‫ك��ل ه ��ذا ك�ل�ام ج�م�ي��ل «م �ل��وش م�ث�ي��ل» ك�م��ا تقول‬ ‫األغ�ن�ي��ة‪ ،‬لكن جت��ارب الرمضانات الفائتة أثبتت‬ ‫حقيقة واحدة‪ ،‬مفادها أن األماني شيء وما يتحقق‬ ‫على أرض الواقع شيء آخر‪.‬‬ ‫فاإلنتاج الرمضاني املغربي أصبح ال يخرج عن‬ ‫عباءة ال ��رداءة إال ليكرسها من جديد‪ ،‬وشركات‬ ‫اإلنتاج التي تتسارع اليوم‪ ،‬وبهذه األع��داد‪ ،‬أكثر‬ ‫م��ن ‪ 80‬ش��رك��ة ع��ام�ل��ة ف��ي امل �ج��ال‪ ،‬ل�ل�ف��وز بكعكة‬ ‫اإلن�ت��اج الرمضاني‪ ،‬يجب أن تطرح عليها اليوم‬ ‫أكثر األسئلة إحلاحا‪ ،‬ومن بينها مستوى املهنية‬ ‫التي تتحلى بها‪ ،‬وما إذا كان أغلبها مجرد دكاكني‬ ‫ص�غ�ي��رة‪ ،‬تنصب ك�ش��راك لتحصيل امل��ال العام‪،‬‬ ‫املتوفر بكثرة في التلفزيون‪.‬‬ ‫ف ��واج ��ب امل��س��اءل��ة ي�ق�ت�ض��ي إح � ��داث ق�ط�ي�ع��ة مع‬ ‫تدبير منتوج رم�ض��ان احمل�ل��ي‪ ،‬وح�ت��ى ول��و كانت‬ ‫عملية تفويت املشاريع اإلنتاجية قانونية أو ذات‬ ‫طابع قانوني‪ ،‬فإنه ال يجب أن يعزب على البال‪،‬‬ ‫املسؤولية األخ�لاق�ي��ة إلدارة التلفزيون م��ن حيث‬ ‫مراقبة مستوى هذه األعمال وجودتها ومطابقتها‬ ‫لدفاتر التحمالت‪.‬‬ ‫اليوم‪ ،‬هناك لغط كثير حول هذه «الوجبة» الدسمة‪،‬‬ ‫وكما تلهف لربح فتح األظ��رف��ة ب��أي ثمن‪ ،‬فبعض‬ ‫شركات اإلنتاج‪ ،‬أو من تسمي نفسها كذلك‪ ،‬تضع‬ ‫مصير العاملني فيها أو املتعاملني معها في كف‬ ‫عفريت‪ ،‬في نوع منحط من املساومة‪ ،‬وهي تقول‬ ‫عالنية‪ ،‬إما أن «متنحوني» حصتي من الكعكة وإما‬ ‫أغلق األبواب وأسرح العمال‪.‬‬ ‫طبعا‪ ،‬من احملزن حقا أن ينحرف النقاش إلى هذا‬ ‫املستوى الالأخالقي‪ ،‬ألن ذلك يعكس واقعا واحدا‪،‬‬ ‫وهو أن اإلنتاج احمللي سيستمر على نفس الهزال‪،‬‬ ‫فاألشهر املتبقية على الشهر الكرمي غير كافية‬ ‫لتقدمي مائدة رمضانية شهية‪ ،‬مما يدفع إلى تقدمي‬ ‫األك�لات البائتة املؤجلة من رمضانات سابقة أو‬ ‫سلق برامج على غرار السيتكومات واملسلسالت‬ ‫التي أبكت أكثر مما أضحكت في شهر الصيام‪.‬‬

‫لعبة شد احلبل حترم تالميذ من «فرصة للنجاح»‬

‫كشفت إدارة مهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر األبيض‬ ‫املتوسط في املغرب أسماء رؤساء جلان حتكيم دورته اجلديدة‪ ،‬التي‬ ‫يشارك فيها ‪ 90‬فيلم ًا سينمائي ًا في ثالث مسابقات رسمية‪ ،‬وعدد من‬ ‫البرامج غير الرسمية متثل ‪ 16‬دولة متوسطية‪ .‬وقال أحمد حسني‪،‬‬ ‫مدير املهرجان‪ ،‬إن الدورة الـ‪ 19‬للمهرجان‪ ،‬التي تقام في الفترة من‬ ‫‪ 23‬إلى ‪ 30‬مارس املقبل‪ ،‬متنح ‪ 13‬جائزة وتضم ‪ 12‬فيلم ًا في قسم‬ ‫األفالم الطويلة و‪ 15‬فيلم ًا في قسم األفالم القصيرة و‪ 12‬فيلم ًا في‬ ‫قسم األف�لام الوثائقية‪ ،‬إضافة إلى برنامج خاص لتكرمي السينما‬ ‫اجلزائرية مبناسبة مرور ‪ 50‬عام ًا على استقالل اجلزائر و‪ 55‬عام ًا‬ ‫ال �س �ي �ن �م��ا في‬ ‫ع �ل��ى نشأة‬ ‫البالد‪.‬‬

‫أدى عدم حصول الشركة املنتجة على الشطر الثاني من الدعم‬ ‫من طرف الشركة الوطنية لإلذاعة والتلفزة إلى توقيف بث البرنامج‬ ‫التربوي «فرصة للنجاح» على قناة الرابعة في نسخته الرابعة‪ .‬وقد يحرم‬ ‫هذا التوقف‪ ،‬في حال عدم التوصل إلى صيغة ترضي األطراف‪12 ،‬‬ ‫تلميذا ينتمون إلى الثانوية التأهيلية ابن الهيثم مبدينة القنيطرة من الدعم‬ ‫التعليمي والتربوي والنفسي الجتياز الباكلوريا ملوسم ‪.2012/2013‬‬ ‫وأكدت مصادر مطلعة لـ«املساء» أن الشركة املنتجة تلقت إشارة ضوء‬ ‫أخضر شفاهي لتصوير الشطر الثاني من البرنامج بعد شهر دجنبر‪،‬‬ ‫غير أن عدم توصلها مبستحقاتها بعد تصوير حوالي ‪ 5‬حلقات دفعها‬ ‫إلى التوقف اضطراريا‪ ،‬عن تصوير باقي احللقات‪ ،‬بالنظر إلى التكلفة‬ ‫التي يتطلبها تصوير حلقة من طاقم تقني ووسائل لوجستيكية‪.‬‬

‫«جاري يا جاري» نافذة على‬ ‫ثقافة جيران املغرب‬ ‫املساء‬

‫مرايا‪ ،‬مرمي تركي‪ ،‬سماح من تونس‪،‬‬ ‫علي احمل �ي��اوي وزي ��د امل�غ�ن��ي‪ ،‬الذي‬ ‫ي �ن �ض��م ب ��رن ��ام ��ج «ج � � ��اري يا‬ ‫غنّى باللغة اإلنكليزية وأبكى الفنانة‬ ‫ج��اري» إلى خريطة شبكة برنامج‬ ‫إليسا تأثرا‪ ،‬وزهرة أبو حوت‪ ،‬أول‬ ‫قناة «ميدي ‪ 1‬تي في» ابتداء من‬ ‫متبارية من املواهب املغربية التي‬ ‫فاحت مارس القادم‪ .‬وجاء اإلعالن‬ ‫حظيت بإجماع جلنة التحكيم‪.‬‬ ‫ال ��رس� �م ��ي ع���ن ت���اري���خ عرض‬ ‫وي � � �ت � � �ف� � ��رد «‪The X‬‬ ‫البرنامج خالل مؤمتر صحفي‬ ‫‪ »Factor‬ب��اح �ت �ض��ان��ه لكل‬ ‫عقد باألستوديو اجلديد للقناة‬ ‫امل��واه��ب املوسيقية ف��ي جميع‬ ‫ب�ض��واح��ي ال��دارال �ب �ي �ض��اء يوم‬ ‫مراحل العمر‪ ،‬من خالل أربع‬ ‫اخلميس املاضي‪.‬‬ ‫فئات مختلفة‪ ،‬ثالث منها تتعلق‬ ‫البرنامج كما قدمه مسؤولو‬ ‫بالعمر «ف �ئ��ة حت��ت الـ‪ 25‬من‬ ‫القناة هو برنامج حواري ترفيهي‬ ‫الشباب و حتت الـ‪ 25‬من الفتيات‬ ‫يبث مرة في األسبوع على الساعة‬ ‫وفوق الـ‪ 25‬من اجلنسني» والفئة‬ ‫ان��ت��زع فيلم «أم���ور» ملايكل هانيكه وبطليه إمي��ان��وي��ل وج��ان لوي‬ ‫ال� �ث ��ام� �ن ��ة و‪ 50‬دقيقة مساء‬ ‫الرابعة خاصة بالفرق الغنائية‪.‬‬ ‫ترانتينيان‪ ،‬أهم جوائز سيزار الفرنسية‪ ،‬قبل يومني من حفل توزيع‬ ‫ك ��ل يوم‬ ‫وس � �ت � �ق� ��وم جل � �ن� ��ة احل � �ك� ��ام‬ ‫جوائز األوس��ك��ار األح��د‪ ،‬حيث الفيلم مرشح في خمس فئات‪.‬‬ ‫ج � �م � �ع� ��ة‪،‬‬ ‫ب� � ��اإلش� � ��راف ع� �ل ��ى االخ � �ت � �ي� ��ارات‬ ‫وحصد الفيلم ال��ذي حصل السعفة الذهبية في مهرجان‬ ‫مهمته‬ ‫والتصفيات األولية للمواهب‪ ،‬لكن مع‬ ‫كان في مايو‪/‬أيار املاضي‪ ،‬جوائز أفضل فيلم وأفضل‬ ‫وصول املتسابقني إلى مراحل التصويت‬ ‫مخرج وأفضل سيناريو ملايكل هانيكه وأفضل‬ ‫ا ملسا همة‬ ‫املباشر من اجلمهور‪ ،‬سيقتصر دور كل حكم‬ ‫ممثلة امي��ان��وي��ل ري��ف��ا وأف��ض��ل ممثل‬ ‫في التعرف‬ ‫على دعم املواهب‪ ،‬التي قام كل منهم بتدريبها‬ ‫جان لوي ترانتينيان ‪.‬‬ ‫أك��ث��ر على‬ ‫ضد باقي املتنافسني‪.‬‬ ‫ال � �ت � �ق� ��ال � �ي� ��د‬

‫«أمور» يحصد جوائز «سيزار‬

‫«ع�ن��دي دواك» برنامج ي��ذاع على‬ ‫«إم ف إم» تستضيف فيه سمية كراميو‬ ‫الدكتور جمال الصقلي‪ ،‬األخصائي في‬ ‫الطب البديل والتداوي باألعشاب والطب‬ ‫التجميلي باألعشاب لتقدمي مجموعة من‬ ‫النصائح للمستمعني‪.‬‬

‫‪19:00‬‬

‫برنامج «يسألونك» برنامج‬ ‫ت����وع����وي ع���ل���ى إذاع�������ة محمد‬ ‫ال����س����ادس ي��ع��م��ل ع��ل��ى طرح‬ ‫جملة م��ن امل��واض��ي��ع الفقهية‬ ‫والتربوية‪ ،‬التي تالمس واقع‬ ‫وحاجات املستمع‪.‬‬

‫‪22:00‬‬

‫«ق���ص���ة ال����ن����اس» برنامج‬ ‫ح�����واري اج��ت��م��اع��ي ع��ل��ى قناة‬ ‫«مدي‪ 1‬ت��ي ف���ي»‪ ،‬ت��ق��دم��ه نهاد‬ ‫بنعكيدة‪ ،‬ينقل لكم قصص رجال‬ ‫ونساء مليئة ب��دروس وجتارب‬ ‫احلياة‪.‬‬

‫فتح األظرفة اخلاصة ببرامج شبكة رمضان‬ ‫املساء‬

‫متت خ�لال يومي الثالثاء ‪ 19‬واألربعاء‬ ‫‪ 20‬فبراير‪ 2013‬مبقر الشركة الوطنية لإلذاعة‬ ‫والتلفزة‪ ،‬عملية فتح األظرفة املتعلقة مبشاريع‬ ‫البرامج اخلاصة بالشبكة البرامجية لشهر‬ ‫رمضان املقبل بكل من القناة األول��ى وقناة‬ ‫متازيغت‪ ،‬وكذلك قناة العيون اجلهوية‪ .‬وقد‬ ‫بلغ عدد هذه املشاريع‪ ،‬إلى ح��دود آخر أجل‬ ‫لإليداع‪ 274 ،‬مشروع برنامج تقدمت به ‪99‬‬ ‫شركة إنتاج‪ ،‬تتوزع على الشكل التالي‪ :‬القناة‬ ‫األولى‪ 107 :‬مشروع برنامج مقدما من طرف‬ ‫‪ 56‬شركة‪.‬‬ ‫ق��ن��اة مت��ازي��غ��ت‪ 90 :‬مشروعا مقدما من‬ ‫طرف ‪ 44‬شركة‪ ،‬وقناة العيون اجلهوية‪77 :‬‬ ‫مشاريع برنامج مقدمة من طرف ‪ 36‬شركة‪.‬‬

‫وأك����د ب�ل�اغ ل��ل��ش��رك��ة ال��وط��ن��ي��ة لإلذاعة‬ ‫والتلفزة أن��ه ح��رص��ا على تطبيق احلكامة‬ ‫باعتماد النزاهة والشفافية‪ ،‬متت هذه العملية‬ ‫في ظروف جيدة بحضور جميع املتدخلني من‬ ‫أعضاء جلنة انتقاء البرامج‪ ،‬املصادق على‬ ‫الئحة أعضائها م��ن ط��رف املجلس اإلداري‬ ‫األخ���ي���ر‪ ،‬ومم��ث��ل��ي ج��م��ي��ع ش���رك���ات اإلنتاج‬ ‫املعنية‪.‬‬ ‫ويأتي ذلك لضمان املنافسة الشريفة مع‬ ‫ض��م��ان تكافؤ ال��ف��رص ب�ين جميع املنتجني‬ ‫املعنيني‪ ،‬وث��م��رة ونتاجا مل��ج��ه��ودات جبارة‬ ‫قامت بها املصالح املختصة بالشركة الوطنية‬ ‫ل�ل�إذاع���ة وال��ت��ل��ف��زة‪ ،‬وامل��ت��م��ث��ل��ة ف��ي مديرية‬ ‫الصفقات والسكرتارية اخلاصة بإيداع طلبات‬ ‫العروض‪ ،‬وذلك بحرصهم على ضمان شروط‬ ‫النزاهة طيلة مراحل هذه العملية‪.‬‬

‫ت�ص��ور ح��ال�ي� ًا املمثلة األم��ري�ك�ي��ة جنيفر‬ ‫ل��وران��س أح��دث أفالمها «ألسنة ال�ل�ه��ب»‪ ،‬وهو‬ ‫اجلزء الثاني من سلسلة أفالم «مباريات اجلوع»‪.‬‬ ‫والفيلم م��أخ��وذ ع��ن رواي��ة خيال علمي للكاتبة‬ ‫األم��ري�ك�ي��ة س� ��وزان ك��ول�ن��ز‪ ،‬ومن‬ ‫إخراج فرانسيس لورانس‪.‬‬

‫‪22:00‬‬

‫والعادات‪ ،‬وعلى ثقافة جيراننا املغاربة‪ ،‬وكذلك‬ ‫فهم أفضل خلصوصيات هويات بلدان املغرب‬ ‫الكبير‪ .‬وهي كذلك طريقة أخ��رى للدفع ببناء‬ ‫إقليمي‪ ،‬وذل ��ك ع��ن ط��ري��ق ال�ت�ق��ارب الثقافي‬ ‫للشعوب ف��ي س�ي��اق إقليمي تطبعه تغيرات‬ ‫عميقة‪.‬‬ ‫ت�ت��ول��ى ال�ت�ق��دمي ال��رئ�ي�س��ي املنشطة كوثر‬ ‫بودراجة‪ ،‬وحولها خمسة كتاب أعمدة أتوا من‬ ‫مختلف بلدان املغرب العربي‪ ،‬هم سليمة عبادة‬ ‫من اجلزائر‪ ،‬وإمي��ان عميري من تونس‪ ،‬وميلود‬ ‫عمروني من ليبيا‪ ،‬وساو مامادو من موريتانيا‪،‬‬ ‫ويوسف قصير وحمزة فياللي من املغرب‪ ،‬يلتقون‬ ‫من أجل أن يتقاسموا وجهة نظرهم للمستجدات‪،‬‬ ‫وللثقافة وللظواهر االجتماعية‪ ،‬وكذلك إلعطاء‬ ‫م �ع �ل��وم��ات غ��ري �ب��ة أو ط��رائ��ف ح��دث��ت في‬ ‫ب� �ل���دان� �ه���م‪ ،‬من‬ ‫أجل أن نغوص‬ ‫ف��ي واقعهم‬ ‫ال�� �ي� ��وم� ��ي‪،‬‬ ‫ال��ذي يعتبر‬ ‫ه� ��و بذاته‬ ‫واقع املغرب‬ ‫الكبير‪.‬‬ ‫‏«‪ »Mais encore‬برنامج‬ ‫يعرض على «دوزمي» يستضيف‬ ‫من خالله حميد ب��رادة كل شهر‬ ‫ض��ي��ف��ا ي���ح���اوره ب��ق��ل��ب مفتوح‬ ‫بعيدا عن لغة اخلشب‪.‬‬

‫«بصمات نساء» بالدار البيضاء‬ ‫املساء‬

‫فيصل‬ ‫العرايشي‬

‫تنظم فيال الفنون بالدار البيضاء‪ ،‬يوم ‪ 14‬مارس‬ ‫‪ ،2013‬معرضا جماعيا حتت عنوان «بصمات نساء»‪.‬‬ ‫يجمع هذا املعرض عشر فنانات من مختلف الدول‪ ،‬من‬ ‫املغرب (مليكة أك��زن��اي‪ ،‬دليلة العلوي‪ ،‬خديجة طنانة‬ ‫ومونية تويس)‪ ،‬من إسبانيا (كالرا كارفاجال ومارينا‬ ‫فاركاس)‪ ،‬من فرنسا (ساندرا أنسيلو وميشيل ماجيما)‬ ‫من بلجيكا (بيالجي) ومن كينيا (أنكريد روبيرت)‪ ،‬حيث‬ ‫ستقدم ه���ؤالء الفنانات أع��م��اال م��ن مختلف األجناس‬ ‫الفنية من صباغة‪ ،‬فوتوغرافيا‪ ،‬جتهيز‪ ،‬فيديو ونحت‪...‬‬ ‫بعدما التقني بإقامة الفنانني بقرية «إيفيتري» بنواحي‬ ‫الصويرة‪ ،‬في إط��ار اشتغال جماعي مبني على تبادل‬ ‫األفكار والتقنيات‪ ،‬من أجل مناقشة وط��رح أسئلة لها‬ ‫عالقة بقضايا املرأة في بعدها الوجودي‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إسكالوب البقر‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫العدد‪ 1997 :‬اإلثنني ‪2013/02/25‬‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 6‬ق��ط��ع م���ن إسكالوب‬ ‫العجل‬ ‫< ‪ 3‬بيضات‬ ‫< ‪ 150‬غ��رام��ا م��ن شرائح‬ ‫اخلبز ‪pain de mie‬‬ ‫< ‪ 60‬غراما من الزبدة‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة من زيت‬ ‫الزيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< القليل من الدقيق‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫تعرفي على فوائد حليب اللوز‬ ‫حتضير حليب اللوز في املنزل‬ ‫لتحضير ‪ 250‬مللترا من حليب اللوز نحتاج إلى‪:‬‬ ‫‪ 50‬غراما من اللوز بقشرته‪.‬‬ ‫‪ 250‬مللتراماء‪.‬‬ ‫طريقة التحضير‬

‫>‬

‫ينقع اللوز في املاء على األقل أربع ساعات ثم يصفى‪ ،‬ولكم اختيار طحنه في‬ ‫اخلالط الكهربائي بقشرته في نفس املاء الذي نقع فيه‪ ،‬أو بعد نزع القشرة‬ ‫عنه‪ .‬يصفى بعد ذلك ويشرب بصحة وعافية‪.‬‬ ‫‪ -‬ميكن االحتفاظ به مدة يومني داخل الثالجة‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫< اخ���ف���ق���ي ال���ب���ي���ض ثم‬ ‫اسكبيه في طبق عميق‪.‬‬ ‫فتتي اخلبز في طبق آخر‪.‬‬ ‫م��رري قطع اإلس��ك��ال��وب في‬ ‫الدقيق ثم في البيض ثم في‬ ‫اخلبز املفتت واحتفظي به‬ ‫في الثالجة ملدة ‪ 10‬دقائق‪.‬‬ ‫س��خ��ن��ي ال����زي����ت وال����زب����دة‬ ‫ف��ي م��ق�لاة كبيرة ث��م اطهي‬ ‫اإلس��ك��ال��وب مل��دة ‪ 6‬دقائق‬ ‫ل��ك��ل ج��ان��ب وت��ب��ل��ي بامللح‬ ‫واإلبزار‪.‬‬ ‫قدمي اإلسكالوب مع عصيدة‬ ‫ال���ط���م���اط���م وال���ب���ط���اط���س‬ ‫املقلية‪.‬‬

‫فوائد حليب اللوز الصحية والغذائية‬ ‫اللوز فاكهة غنية مبضادات األكسدة القوية كالسيلنيوم وفيتامني‪ ،E‬الذي‬ ‫يحمي اجلسم من السرطان وأمراض القلب‪ ،‬ويقيه من تأثير اجلذور احلرة‬ ‫عليه‪ ،‬كما يحتوي على أحماض دهنية تساعد على وقايته من ارتفاع نسبة‬ ‫الكولسترول الضار وتقلل نسبة احتمال اإلصابة بامراض القلب والشرايني‪.‬‬ ‫احتواء اللوز على نسبة مهمة من البوتاسيوم يجعله يساعد على ضبط عمل‬ ‫القلب وضبط الضغط الدموي في مستواه الطبيعي‪.‬‬ ‫الفوسفور واملنغنيز في اللوز يساعدان على احلفاظ على صحة العظام‬ ‫واألسنان‪.‬‬ ‫اللوز غني باملغنزيوم‪ ،‬الذي يحافظ على صحة اجلهاز العصبي‪.‬‬ ‫يحتوي اللوز على عنصري املغنزيوم والنحاس‪ ،‬اللذين يدخالن في تكوين‬ ‫أنزمي ‪ ، Superoxyde dismutase‬هذا األخير يعمل كمضاد أكسدة مهم‬ ‫داخل أجسامنا‪.‬‬ ‫اللوز فاكهة ممتازة للدماغ‪ ،‬فاحتواؤه على البوتاسيوم‪ ،‬املغنزيوم‪ ،‬والكلسيوم‬ ‫يجعله ينشط الذاكرة‪ ،‬ويساعد على التركيز‪ ،‬ويقلل اإلجهاد ‪ ،‬وهو بالتالي‬ ‫غذاء رائع للطلبة والتالميذ في فترة االمتحانات‪.‬‬ ‫اللوز غني بحمض الفوليك‪ ،‬وهو بالتالي مفيد للمرأة احلامل‪ ،‬كما يحتوي‬ ‫على عدة فيتامينات‪.‬‬ ‫وه��و م�ص��در مهم للبروتينات النباتية‪ ،‬وال��ده��ون اجل �ي��دة‪ ،‬وفيتامني ‪،E‬‬ ‫والكلسيوم‪ ،‬وال��زن��ك‪ ،‬والسلنيوم‪ ،‬واملغنزيوم‪ ،‬واملنغنيز‪ ،‬والبوتاسيوم‪،‬‬ ‫والفوسفور‪ ،‬واحلديد‪ ،‬والنحاس واملاء‪ ...‬حليب اللوز إذن‪ ،‬شراب لذيذ‪ ،‬مغذ‪،‬‬ ‫صحي ومناسب‪ ،‬ننصح به احلامل واملرضع والطفل والبالغ واملسن‪ ‬ومرضى‬ ‫الكولسترول‪ ،‬والذين يعانون من حساسية أو عدم حتمل لأللبان احليوانية‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫درجة حرارة األطعمة املائوية‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 3‬حبات أفوكادو‬ ‫< حبة حامض أخضر‬ ‫< حبتا بصل‬ ‫< ‪ 3‬مالعق زيت زيتون‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة ك��ب��ي��رة م���ن البقدونس‬ ‫املفروم‬ ‫< بضع أوراق من‬ ‫الثوم القصبي‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫وصفات الجدات‬

‫طاجني صويري‬

‫صلصة األفوكادو‬

‫< قطعي األفوكادو إلى نصفني‬ ‫وأزي����ل����ي ال����ن����واة وقشورها‬ ‫وضعي اللب في خالط كهربائي‬ ‫واخلطي جيدا‪.‬‬ ‫أض���ي���ف���ي ع���ص���ي���ر احل���ام���ض‬ ‫والبصل وال��ب��ق��دون��س والثوم‬ ‫القصبي وتبلي بامللح واإلبزار‬ ‫واخلطي على درج��ة هادئة مع‬ ‫إضافة الزيت‪.‬‬ ‫ض���ع���ي ال���ص���ل���ص���ة ف�������ورا في‬ ‫الثالجة حتى ال ي��س��ود لونها‬ ‫وقدميها مع املشويات‪.‬‬

‫ي �ح �‬ ‫كبيرت �وي ال �ب �‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ض‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ميثل ة من حمض اللينو ي كميات‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ك‬ ‫ح‬ ‫م���ن ‪ 18%‬م‬ ‫ي‬ ‫ث‬ ‫ن محتويا‬ ‫ا‬ ‫احل�م� ألح���م ��اض ال �ده �ن �ت البيضة‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ة‬ ‫ض‬ ‫و‬ ‫يع‬ ‫هذا‬ ‫تبر أك�ث�ر‬ ‫الدهن‬ ‫وت �ن��ا ية أهمية جلسم األحماض‬ ‫و‬ ‫‪ 154‬ل بيضتني ب�ل�د االنسان‬ ‫احتياكالوري وهي تعادي توفران‬ ‫العشرجات الشباب من ل ‪ 5%‬من‬ ‫ين‬ ‫قبل سن‬

‫كعكة اجلنب واللحم املدخن‬

‫املقادير لـ ‪ 4‬أشخاص‬ ‫< سمكة دوراد‬ ‫< ‪ 6‬حبات جزر‬ ‫< حبة فلفل أخضر‬ ‫< ‪ 8‬حبات بطاطس‬ ‫< قلب بسباس‬ ‫< ‪ 3‬حبات بصل متوسطة احلجم‬ ‫< فصا ثوم‬ ‫< باقة من األزير‬ ‫< ملعقة كبيرة كمون‬ ‫< ملعقة كبيرة حتميرة‬ ‫< قبصة زعفران حر‬ ‫< حامضة‬ ‫< ملعقة كبيرة من حبوب البسباس‬ ‫< بقدونس‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< زيت زيتون‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ‪ 150‬غراما من اجلنب األصفر‬ ‫< ‪ 150‬غراما من اللحم املدخن‬ ‫< ‪ 50‬غراما من الزيتون األسود‬ ‫< ‪ 100‬غرام من الزبدة‬ ‫< ‪ 200‬غرام من الدقيق‬ ‫< ‪ 3‬بيضات‬ ‫< ‪ 10‬سنتلترات من احلليب‬ ‫< كيس خميرة كيماوية‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫كرمي بريلي‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< نظفي السمكة من الداخل واخل��ارج ثم‬ ‫تبليها من الداخل بامللح واإلبزار ثم أضيفي‬ ‫القليل من األزير‪.‬‬ ‫قشري اجل��زر والبطاطس والبصلوالفلفل‬ ‫وال����ث����وم وال���ب���س���ب���اس واق���ط���ع���ي جميع‬ ‫اخل��ض��ر إل���ى دوائ����ر مب��ا فيها احلامض‪.‬‬ ‫صففي البسباس في صفيحة‪ ،‬رشي امللح‬ ‫وقطرات من زيت الزيتون‪ ،‬ثم رشي السمكة‬ ‫وح��ول��ه��ا ب��اق��ي اخل��ض��ر واألزي����ر بقطرات‬ ‫من زي��ت الزيتون وامللح‪ .‬رش��ي التحميرة‬ ‫وال��ك��م��ون وح���ب���وب ال��ب��س��ب��اس وقطرات‬ ‫م��ن زي���ت ال��زي��ت��ون‪ .‬اس��ك��ب��ي ن��ص��ف كأس‬ ‫م��اء داف��ئ سبق أن وضعت فيه الزعفران‬ ‫احل��ر واحتفظي بالصفيحة ف��ي الثالجة‬ ‫ملدة ‪ 5‬ساعات أو أكثر‪ .‬أدخلي الصفيحة‬ ‫إلى فرن مسخن مسبقا على درجة حرارة‬ ‫‪ 200‬مائوية‪ ،‬لكن اخفضي درج��ة احلرارة‬ ‫مبجرد إدخ���ال الصفيحة إل��ى ‪ 180‬درجة‬ ‫مائوية واتركيها في الفرن ملدة ‪ 45‬دقيقة‬ ‫أو ‪ 60‬دقيقة‪ .‬أخرجي الصفيحة بعد نضج‬ ‫ال��س��م��ك��ة واخل���ض���ر وزي���ن���ي بالبقدونس‬ ‫وقدميها فورا‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫< سخني فرنا على درجة‬ ‫ح��رارة ‪ 210‬مائوية‪ .‬ادهني‬ ‫قالبا بالزبدة ورشي الدقيق‬ ‫واحتفظي به في الثالجة‪.‬‬ ‫في سلطنية اخلطي الدقيق‬ ‫واخلميرة والبيض والزبدة‬ ‫امل���ذاب���ة واحل��ل��ي��ب واللحم‬ ‫امل����دخ����ن واجل���ب��ن املبشور‬ ‫والزيتون األسود بدون نواة‬ ‫واملقطع‪.‬تبلي بامللح واإلبزار‬ ‫اس��ك��ب��ي امل���زي���ج ف���ي قالب‬ ‫واط��ه��ي��ه مل��دة ‪ 10‬دق��ائ��ق ثم‬ ‫اخفضي درجة حرارة املوقد‬ ‫إلى ‪ 180‬درج��ة واطهي ملدة‬ ‫‪ 20‬دقيقة أخرى‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫المقادير‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫‪wz‬‬

‫انتبهي‬ ‫<‬ ‫ج�������� ّي��������د ًا إل�����ى‬ ‫ح��رارة األطعمة‬ ‫لسالمة غذائكِ‬ ‫وصحة أحبائكِ ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫واح��رص��ي على‬ ‫أن يكون الب ّراد‬ ‫ب����������ح����������رارة ‪4‬‬ ‫درج���ات مائوية‬ ‫وامل��ج��م��د صفر‬ ‫أو ما دون ذلك‪.‬‬ ‫وأه � ّم ما مُيكنكِ‬ ‫االع��ت��م��اد عليه‪،‬‬ ‫ه���������و م������ي������زان‬ ‫للحرارة تث ّبتينه‬ ‫ف��������ي امل����ط����ب����خ‬ ‫ل����ت����ت����أك����دي من‬ ‫احلرارة العامة‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 8‬صفار بيضات‬ ‫< ‪ 100‬غ�����رام م���ن مسحوق‬ ‫السكر‬ ‫< ‪ 50‬غراما من سكر كريستال‬ ‫< ‪ 30‬سنتلترا من احلليب‬ ‫< ‪ 40‬س��ن��ت��ل��ت��را م���ن القشدة‬ ‫السائلة‬ ‫< فصا فانيليا‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على درج��ة حرارة‬ ‫‪ 100‬م���ائ���وي���ة‪ .‬اخ��ف��ق��ي البيض‬ ‫وم��س��ح��وق ال��س��ك��ر‪ .‬اقطعي عودا‬ ‫ال��ف��ان��ي��ل��ي��ا إل����ى ن��ص��ف�ين وأزيلي‬ ‫ال��ب��ذور وأض��ي��ف��ي��ه��ا إل���ى احلليب‬ ‫وأضيفيهما معا إلى مزيج البيض‬ ‫واخفقي ثم أضيفي القشدة‪.‬‬ ‫خذي ستة قوالب فخارية صغيرة‬ ‫واس��ك��ب��ي داخ��ل��ه��ا م���اء ب����اردا ثم‬ ‫أفرغي امل��اء‪ .‬أفرغي املزيج داخل‬ ‫ال��ق��وال��ب ث��م ضعيها ف��ي صفيحة‬ ‫بها ماء واطهيها على طريقة حمام‬ ‫مرمي ملدة ساعة وربع‪.‬‬ ‫أخرجي القوالب واتركيها تبرد ثم‬ ‫أدخليها إلى الثالجة ليلة كاملة‪.‬‬ ‫في اليوم املوالي‪ ،‬رشي على سطح‬ ‫القوالب سكر كريستال وأدخليها‬ ‫إلى فرن مسخن على مؤشر الشواء‬ ‫حتى يحمر سطحها‪.‬‬

‫الشقشق‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫املوطن‪ :‬اململكة العربية السعودية وال��دول املجاورة‪،‬‬ ‫ولكن ينتشر في أغلب بقاع العالم‪.‬‬ ‫طبيعة االستخدام‪ :‬داخلي وخارجي‬ ‫الوصف‪:‬‬ ‫نبات حولي زاحف‪ ،‬سيقانه تفترش األرض‪ ،‬وهو ناعم‬ ‫امل��مس (حريري)‪ ،‬أوراقه مركبة‪ ،‬والوريقات في الورق‬ ‫املركب بيضاوية الشكل وطرفها مستدير‪ ،‬األزهار ذات‬ ‫لون أصفر ف��احت‪ ،‬الثمار غضة مضلعة لها طعم يشبه‬ ‫طعم البسلة‪ ،‬البذرة شوكية ذات زوايا‪.‬‬ ‫في الطب احلديث‪:‬‬ ‫ ي��ع��ت��ب��ر ن���ب���ات ال��ش��ق��ش��ق من‬‫النباتات الهامة ف��ي إنزال‬ ‫ح��ص��ى ال��ك��ل��ى واملثانة‪،‬‬ ‫وك���ذل���ك م��ق��و وف���احت‬ ‫للشهية ومنق للدم‪.‬‬ ‫اجلرعات‪:‬‬ ‫يؤخذ م��لء ملعقة‬ ‫م�������ن م����س����ح����وق‬ ‫ال��ن��ب��ات (األوراق‬ ‫والسيقان) وتغمر‬ ‫ف��ي م��لء ك��وب ماء‬ ‫م��غ��ل��ي وت���ت���رك ملدة‬ ‫عشر دقائق ثم تصفى‬ ‫وت��ش��رب م��رة ف��ي الصباح‬ ‫وأخ�������رى ف����ي امل����س����اء لعالج‬ ‫كمقو ومنق للدم‪.‬‬ ‫الدسنتاريا وتستعمل‬ ‫ٍ‬ ‫أم��ا ال��ب��ذور فيستعمل منها م��لء ملعقة صغيرة من‬ ‫مسحوقها وتغمر في ملء كوب ماء مغلي وتترك ملدة ‪5‬‬ ‫دقائق ثم حترك وتصفى وتشرب كوصفة مقوية للجنس‬ ‫مرة واحدة عند النوم‪ ،‬وكذلك هي مدرة للبول وإلنزال‬ ‫حصى الكلى واملثانة‪.‬‬ ‫وتستخدم لبخات من النبات الطازج توضع على األماكن‬ ‫ال��ت��ي تعاني م��ن االل��ت��ه��اب��ات كالنقرس والروماتيزم‬ ‫فتخفف اآلالم كثير ًا‪.‬‬ ‫وميكن استعمال النبات كامال على هيئة مغلى مبقدار‬ ‫ملعقة صغيرة مع ملء كوب ماء مغلي ويترك ملدة ‪20‬‬ ‫دقيقة ثم يحرك ويشرب عند النوم لعالج الكحة‪.‬‬ ‫احملاذير‪:‬‬ ‫ال ت��وج��د أض����رار ل��ه��ذا ال��ن��ب��ات إذا اس��ت��خ��دم حسب‬ ‫اجل���رع���ات امل��ع��ط��اة وال يستعمل أك��ث��ر م���ن أسابيع‬ ‫ويجب ع��دم استعماله م��ن قبل احل��وام��ل واملرضعات‬ ‫واألطفال‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1997 :‬اإلثنني ‪2013/02/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ناي�ص‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫وفني وصالت حالة‬ ‫السبيطارات عندك أسي‬ ‫الوردي‬

‫«غ �ل�اب ي�ف�ش��ل ف��ي إق��ن��اع برملان‬ ‫ال� �س���وي���د ب ��ال� �ت ��راج ��ع ع� ��ن اعترافه‬ ‫بالبوليساريو كدولة»‬ ‫> وكاالت‬ ‫ ياله جنح في جلب مدونة سير‬‫سويدية غرقات الشقف للشوافرية‪..‬‬

‫ضبرنا على‬ ‫ملصيريف في جنوب‬ ‫إفريقيا‬

‫كون غير بقينا حتى‬ ‫للفينال كون خربناها‬ ‫لعاقة‬

‫بيبل كيف خليتيها كيف‬ ‫باقة ألال ياسمينة‪ ،‬حالة‬ ‫واش من حالة‬

‫املنتخب رجع خاوي‬ ‫وحنا رجعنا مثقلني‬ ‫مبصروف اجليب‬

‫غالب‬

‫«‪ 600‬مليون سنتيم تعويض ملريض سقط من‬ ‫سرير العمليات!»‬

‫> وكاالت‬

‫الوردي‬

‫آش بان ليك أشريف‬ ‫فهاد خلوت اللي كل نهار‬ ‫مطلعني لينا أرقام جديدة‬

‫ ح��دث ه��ذا ف��ي اإلم � ��ارات‪ ،‬أم��ا عندنا‬‫فلمريض ما لقاش حتى السرير فوقاش ينعس‬ ‫بعدا بقا ليه غير يطيح منو‪..‬‬

‫حلليمي كيشرق‬ ‫وبنكيران كيغرب‪ ،‬دارو لينا‬ ‫دواخة أصاحبي‬

‫«فضيحة‪ ..‬مسؤول تربوي يحول قاعة‬ ‫للدراسة إلى كراج في أسفي»‬

‫ياله عندنا لقاح‬ ‫أنفلونزا احللوف اللي‬ ‫خليتيه بيرميي‬ ‫وباقي عندك نقص‬ ‫فاألدوية‬

‫> املساء‬ ‫ ه��ا ال�ل��ي خ��اص��اه املتابعة أسي‬‫ال��وف��ا‪ ،‬م��اش��ي التالميذ الغشاشني في‬ ‫الباكالوريا‪..‬‬ ‫الوفا‬ ‫«املغاربة اقترضوا ‪ 274‬مليار درهم‬ ‫سنة ‪»2012‬‬ ‫> النهار املغربية‬ ‫ مع اخللصة الزينة ديالهم‪،‬‬‫كيكملو الشهر غير بلكريدي‪..‬‬ ‫عبد اللطيف اجلواهري‬ ‫«ث���ل���ث األس�����ر ت��ن��ف��ق مدخولها‬ ‫وتستدين»‬

‫ياله طلقنا لفراجة‪،‬‬ ‫خلص الضريبة خلينا‬ ‫نقضيو حاجة لراسنا‬

‫هاد الساعة‬ ‫السبيطارات عندنا هي‬ ‫اللي مريضة ومازال‬ ‫مالقينا ليها دوا‬

‫وراه ما كندخلش‬ ‫هاد خينا ما‬ ‫الريال‪ ،‬غير حال احملل باش‬ ‫باغيش يخلص الضريبة‬ ‫ندوز النهار أموالي‬ ‫غير بالفن‬ ‫واملرضى ناشطني‬ ‫و كيتعاجلو مزيان‬

‫> الصباح‬ ‫ ها ماكلنا‪ ..‬وزيدون راه احلكومة‬‫براسها مغرقاها كريديات‪..‬‬ ‫نزار بركة‬ ‫«الضربات تسقط تباعا فوق رأس علي‬ ‫الفاسي الفهري»‬ ‫> األسبوع‬ ‫ ومادات منو ال حق ال باطل‪..‬‬‫علي الفاسي‬

‫ديرو اإلضراب مع‬ ‫راسكم وملي تعياو جيو‬ ‫تخدمو‬


‫األخيرة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫طوق الحمامة‬

‫‪1‬‬

‫الـمهـدي الـكـ ّـراوي‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬ ‫> العدد‪ 1997 :‬االثنين ‪ 14‬ربيع الثاني ‪ 1434‬الموافق لـ ‪ 25‬فبراير ‪2013‬‬

‫> يومية مستقلة‬

‫في هذه احللقات‪ ،‬يسرد محمد عالل سيناصر‪ ،‬املثقف واملفكر‪ ،‬محطات من‬ ‫حياته انطالقا من طفولته التي عاشها مبدينة وجدة في كنف أسرة تنتمي إلى‬ ‫احلركة الوطنية‪ ،‬كانت وراء تعرفه على كبار الشخصيات املغربية كعالل الفاسي‬ ‫واملهدي بنبركة ومحمد بلحسن الوزاني وغيرهم‪.‬‬ ‫وقد استهوت الفلسفة سيناصر‪ ،‬الذي تابع دراسته في ثانوية موالي يوسف‬ ‫بالرباط‪ ،‬وواصلها بباريس وأملانيا‪ ،‬مما أهله لتدريس املنطق في جامعة السوربون‬ ‫والعمل في املركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي‪ ،‬كما ترأس قسم الفلسفة‬ ‫والعلوم اإلنسانية في منظمة األمم املتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)‪.‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫مع محمد عالل سيناصر‬

‫‪9‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫ويقدم سيناصر‪ ،‬فوق «كرسي االعتراف»‪ ،‬شهادته على مواقف وأحداث عايشها خالل‬ ‫حياته‪ ،‬سواء عندما تقلد منصب وزير الثقافة سنة ‪ 1992‬وهو يقول «اللهم ال جتعلني‬ ‫وزرا على وزارة الثقافة» أو عندما عني مستشارا للملك الراحل احلسن الثاني وبعدها‬ ‫مستشارا للملك محمد السادس قبل أن يتم إعفاؤه سنة ‪ 2003‬رفقة املستشارين‬ ‫أحمد بن سودة ومحمد عواد‪ ،‬وتوشيحه بوسام العرش من درجة ضابط كبير‪.‬‬ ‫«صبر واجتهاد»‪ ،‬هكذا يلخص سيناصر رحلة حياته التي جمع فيها بني اإلنتاج العلمي‬ ‫واملعرفي املتنوع وبني التدبير اليومي لعدد من امللفات‪ ،‬سواء في «اليونسكو» أو في‬ ‫الديوان امللكي‪.‬‬

‫حكى أن مدير اليونسكو مختار مبو اتهم بالتضحية بالثقافة لصالح السياسة‬

‫سيناصر‪ :‬ميشال فوكو أخذ ببعض أفكاري رغم تأثره باملواقف الصهيونية‬ ‫حاورته‪ :‬خديجة عليموسى‬

‫ تعرض مدير اليونسكو السابق أحمد‬‫مختار مبو إلى حملة غضب اتهم خاللها‬ ‫بتسييس اليونسكو على حساب الثقافة‬ ‫ال �ت��ي حت�ت��ل م��رك��ز االه �ت �م��ام األول لدى‬ ‫املنظمة ال��دول�ي��ة ال�ت��ي ي�ت��رأس�ه��ا؛ م��ا هي‬ ‫خلفيات هذه احلملة؟‬ ‫< من خالل جتربتي مع مدير اليونسكو‬ ‫أحمد مختار مبو‪ ،‬وهو سينغالي‪ ،‬وكان‬ ‫رج�ل�ا وط��ن��ي��ا ول���ه ت��ك��وي��ن فرنكفوني‪،‬‬ ‫ب��دا ل��ي أن��ه ك��ان يعتمد ب��األس��اس على‬ ‫القدرات الثقافية األصيلة للبلدان كيفما‬ ‫ك��ان��ت‪ .‬وه����ذا االجت����اه ل��م ي��ك��ن ليعجب‬ ‫جل األورب��ي�ين‪ ،‬ف��أث��اروا ض��ده حملة كان‬ ‫وق��وده��ا ه��و ات��ه��ام ال��س��ي��د م��خ��ت��ار مبو‬ ‫بكونه ال يهتم بالثقافة الصرفة‪ ،‬بدعوى‬ ‫أنه يولي عناية كبيرة للهويات الثقافية‬ ‫املختلفة‪ .‬وفي سياق هذه احلملة تعالت‬ ‫ضده أص��وات تقول إنه ضحى بالثقافة‬ ‫م��ن أج��ل ال��س��ي��اس��ة‪ .‬وع��ن��د دخ��ول��ي إلى‬ ‫اليونسكو‪ ،‬أدركت أهمية هذه اإلشكالية‬ ‫وح��اول��ت ال��دف��اع ع��ن م��وق��ف اليونسكو‬ ‫وع��ن أفكار مديرها القتناعي التام بأنه‬ ‫على حق وأنه يريد للثقافة رقيا وتقدما‬ ‫غير محدود‪.‬‬ ‫ ال شك أن قضايا الصراعات بني الدول‬‫ك��ان��ت ت �ث��ار داخ ��ل ال�ي��ون�س�ك��و‪ ،‬م��ن قبيل‬ ‫قضية ال�ص��راع املفتعل ح��ول الصحراء‬ ‫املغربية؛ كيف ك��ان يتم التعامل مع مثل‬ ‫هذه امللفات؟‬ ‫< ك����ان ال��س��ي��د م��خ��ت��ار م��ب��و يحتفظ‬ ‫بالتوازنات الضرورية بني مختلف البلدان‬ ‫كيفما كانت العالقات القائمة بينهم‪ .‬وفي‬ ‫ه��ذا اإلط���ار‪ ،‬متكن بحكمته وحنكته من‬ ‫االحتفاظ مباء وجه جميع ممثلي الدول‪،‬‬

‫ميشال فوكو‬

‫وعلى رأسها بطبيعة احلال دول املغرب‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫ كيف ك��ان��ت عالقتك مب��دي��ر اليونسكو‬‫أحمد مختار مبو‪ ،‬وهل كان قسم الفلسفة‬ ‫يحظى ب��األول��وي��ة؟ وه��ل كانت لديك مهام‬ ‫أخ ��رى إل��ى ج��ان��ب امل �ه��ام امل �س �ن��دة إليك‬ ‫بصفتك رئيسا لقسم الفلسفة؟‬ ‫< مدير اليونسكو كان يعتمد علي بالدرجة‬ ‫األولى بصفتي مديرا لقسم حظي من لدنه‬ ‫باهتمام بالغ‪ ،‬ألنه كان عليه أن يجعل من‬ ‫الفلسفة أم��را يهم اجلميع‪ ،‬وليس أمرا‬ ‫خاصا بالثقافات األوربية‪ ،‬كما كان احلال‬ ‫عليه م��ن قبل ف��ي غ��ال��ب األح��ي��ان‪ .‬وفي‬ ‫هذا اإلط��ار‪ ،‬كنت أحضر‪ ،‬بالطبع‪ ،‬جميع‬ ‫امل��ؤمت��رات وال��ل��ق��اءات الرسمية العامة‪،‬‬

‫مبا فيها اخلاصة باليونسكو‪ .‬وأذكر في‬ ‫هذا السياق أنني كنت أول من حتدث في‬ ‫اليونسكو باللغة العربية ف��ي مؤمتره‬ ‫العام‪ ،‬ولم ميانع السيد أحمد مختار مبو‬ ‫في ذلك‪.‬‬ ‫ ما هي أهم املهام أو األسفار التي قمت‬‫بها في إطار عملك باليونسكو؟‬ ‫< كانت أسفارا متعددة إلى بلدان مختلفة‪،‬‬ ‫تنتمي إل��ى ك��ل ال��ق��ارات‪ ،‬ألن اليونسكو‬ ‫منظمة عاملية تعنى مبد جسور التواصل‬ ‫ب�ي�ن ع��ن��اص��ر ه���ذه امل��ج��م��وع��ة البشرية‬ ‫الكبيرة في إط��ار الفلسفة؛ فكان أول ما‬ ‫قمت به أن ربطت االتصال ما بني مختلف‬ ‫امل��ؤس��س��ات الفلسفية ف��ي إفريقيا‪ ،‬ومت‬ ‫ذلك ألول مرة في إط��ار اليونسكو‪ ،‬علما‬

‫بأنه كان هناك في ما قبل تباعد كبير بني‬ ‫األفارقة املتفرنسني واملتأثرين بالبرتغال‬ ‫والناطقني باللغة اإلجنليزية‪ ،‬وغيرهم‬ ‫ممن حاولت اليونسكو أن تل َّم شملهم في‬ ‫إطار إفريقي جامع غير مانع‪.‬‬ ‫ولست أذك��ر كل املهمات التي قمت بها‪،‬‬ ‫وحلسن احلظ أن بعضها معروف‪ ،‬وعلى‬ ‫رأسه حضور االحتفاء بأرسطو في إطار‬ ‫اليونسكو‪ ،‬وأقيم بعد ذلك اجتماع دولي‬ ‫في أثينا باليونان بتعاون مع املنظمة‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫ هل سبق أن نظمت أنشطة تهم العرب‬‫في إطار قسم الفلسفة؟‬ ‫< نظمت معرضا للفلسفة والعلوم عند‬ ‫العرب‪ ،‬شارك فيه الفيلسوف والرياضي‬

‫املصري «رشدي راشد» وغيره من املهتمني‬ ‫ب��ت��اري��خ اإلس��ل�ام م��ن ال��ن��اح��ي��ة العلمية‬ ‫وب���آث���اره ال��ت��ي ال ت����زال م���وج���ودة على‬ ‫اخلصوص في متاحف تركيا وغيرها من‬ ‫بالد اإلسالم في آسيا الوسطى‪ .‬وقد اهتم‬ ‫باملعرض كثير من العلماء واملفكرين‪.‬‬ ‫ كيف كانت عالقتك باملثقفني خالل فترة‬‫عملك باليونسكو؟‬ ‫< عندما كنت أباشر عملي في اليونسكو‪،‬‬ ‫ك��ن��ت أت��ص��ل ب��ك��ب��ار امل��ث��ق��ف�ين‪ ،‬س���واء في‬ ‫فرنسا أو في غيرها من البلدان‪ ،‬وكان‬ ‫الهم األساسي هو املساهمة في ازدهار‬ ‫ال��ث��ق��اف��ة وت��رس��ي��خ االع��ت��ق��اد ب��أن��ه��ا ملك‬ ‫للجميع‪ ،‬وكنت أشعر الذين أحتدث إليهم‬ ‫ب��أن��ن��ي منهم وإل��ي��ه��م وم���ن أج��ل��ه��م‪ ،‬مبا‬ ‫في ذل��ك الذين كانوا متأثرين باملواقف‬ ‫الصهيوينة‪ ،‬ومنهم املفكر الكبير ميشال‬ ‫ف��وك��و وب��ع��ض أص��ح��اب��ه ال��ذي��ن أخ���ذوا‬ ‫بأفكاري‪.‬‬ ‫ هل تخليت عن العمل في املركز الفرنسي‬‫للبحث العلمي بعد التحاقك باليونسكو؟‬ ‫< ب��ق��ي��ت م��س��ت��م��را ف���ي ال��ع��م��ل باملركز‬ ‫الفرنسي للبحث العلمي‪ ،‬لكن كمتطوع‪،‬‬ ‫ألنني كنت قد ب��دأت عملي باليونسكو‪،‬‬ ‫وبقي األستاذ مارتان يشرف على أعمالي‪،‬‬ ‫وك��ان إذاك مختصا ف��ي ش��ؤون املنطق‪،‬‬ ‫فعملت في هذا اإلطار الذي كان هو مهتما‬ ‫به‪ ،‬والذي يتعلق بالتأريخ لنشأة املنطق‬ ‫احلديث وتطوراته‪.‬‬ ‫وف���ي ه���ذا ال��س��ي��اق‪ ،‬ي��ج��ب ال��ت��ذك��ي��ر بأن‬ ‫االه��ت��م��ام باملنطق ك��ان يتطلب معارف‬ ‫رياضية خاصة‪ ،‬كما تبني ذلك عبر أعمال‬ ‫العالم األملاني الرياضي املشهور فريجه‪،‬‬ ‫وك��م��ا ي��ه��دي إل��ي��ه ال��ع��امل��ان اإلجنليزيان‬ ‫بيرتراند روس��ل وصديقه وايتهيد في‬ ‫كتبهما املشهورة في هذا املوضوع‪.‬‬

‫‪guerraoui@gmail.com‬‬

‫وزراء الكارط بوسطال‬ ‫األك �ي��د‪ ،‬ال �ي��وم‪ ،‬أن وزراءن � ��ا حينما ي �خ �ل��دون ل�ل�ن��وم ليال‬ ‫يسترجعون شريطا ف��ي ذاكرتهم بعنوان «كيف كنتي وكيف‬ ‫وليتي»‪ ،‬أل ْن ال أحد بينهم وال حتى بيننا كان يعتقد أن صقور‬ ‫العدالة والتنمية سينتهون وزراء أشبه باأليتام في مأدبة اللئام‪.‬‬ ‫وإذا كان طارق بن زياد قد حذر جنوده من اللئام بعد عبوره‬ ‫املضيق وإح��راق��ه السفن‪ ،‬ف��إن بنكيران بعد أن أح��رق جيوب‬ ‫امل��واط�ن�ين ورف��ع األس �ع��ار‪ ،‬راح ي�خ��وف ال�ن��اس م��ن التماسيح‬ ‫والعفاريت‪ ،‬وتبعه في ذلك باقي وزرائه باحلديث عن الضفادع‬ ‫و»احل�ل��وف»‪ ...‬وحتى وزير الرياضة أوزي��ن‪ ،‬الذي ال ميلك في‬ ‫حكومة بنكيران سوى حق الشفعة باعتباره حليفا في األغلبية‪،‬‬ ‫وج��د ضالته ف��ي البط واإلوز؛ وال محالة أن وزراء احلكومة‬ ‫احلالية‪ ،‬بعد سنة «دي��ال العشرة» م��ع احل�ي��وان��ات‪ ،‬أصبحوا‬ ‫مقتنعني مبقولة «لو كنت عارف الكلب يعضني كون رخيت لو‬ ‫الشرويطة»‪.‬‬ ‫وامل �غ��ارب��ة‪ ،‬ال��ذي��ن أوص �ل��وا ال�س��ي ع�ب��د اإلل ��ه إل��ى رئاسة‬ ‫احلكومة و»ح��زم��وه» بـ‪ 107‬م��ن اجل�ن��ود البرملانيني‪ ،‬يريدون‪،‬‬ ‫اليوم‪ ،‬أن يعرفوا هل قاموا بذلك من أجل الزيادة في األسعار‬ ‫أم في األجور وجودة وكرامة العيش؟ ألن رئيس احلكومة‪ ،‬الذي‬ ‫هلل في آخر صيحة له في البرملان بأنه لن تكون هناك زيادة‬ ‫في األسعار إال وسيخبر بها املغاربة‪ ،‬هو نفسه ال��ذي ما إن‬ ‫خرج من البرملان حتى التقى بوفد من الصحافيني العرب وقال‬ ‫لهم إن الزيادات في األسعار ال مفر منها وإنها آتية على مدى‬ ‫األرب��ع سنوات القادمة‪ ،‬وكأنه يقول «يكون في عون اللي قتل‬ ‫أما اللي تقتل دار عالش»‪ .‬واملغاربة‪ ،‬اليوم‪ ،‬يريدون أن يجيبهم‬ ‫السي عبد اإلله بلسانه عن سؤال بسيط للغاية‪ :‬ما الذنب الذي‬ ‫اقترفه املغاربة كي يستحقوا كل هذا العقاب املتمثل في رفع‬ ‫األسعار؟‬ ‫لكن يبدو من السنة األول��ى للحكومة احلالية أن بنكيران‬ ‫أص�ب��ح يشبه ط��ارق ب��ن زي��اد ليس ف��ي فتح األن��دل��س‪ ،‬ب��ل في‬ ‫حرق السفن؛ ومنطق السياسة يقول إن ما تقوم به احلكومة‬ ‫احلالية م��ن ق ��رارات دليل على أنها أح��رق��ت خ��ط الرجعة مع‬ ‫الشعب؛ ويعلم الله أي قاموس سياسي سيستعمله بنكيران‬ ‫في االنتخابات القادمة إلقناع املغاربة بإعادة التصويت على‬ ‫حزبه بعد ‪ 4‬سنوات حني سيصبح سكان املغرب يعيشون على‬ ‫«اخل�ض��رة مسلوقة»‪ ،‬بعد أن كشفت مندوبية اإلح�ص��اء هذه‬ ‫األيام أن اخلضر وحدها في انخفاض رغم قلة األمطار؟ وأن‬ ‫«الغنمي» والدجاج مع األسماك سينتهي بها األمر إلى أن تباع‬ ‫في قيساريات الذهب بعد أن يتخلى اجل��زارة وجت��ار الدجاج‬ ‫والسـ َّمـ َّاكة عن عرض مبيعاتهم من تلك املواد بأثمانها االعتيادية‬ ‫في األسواق و«املارشيات»‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان «ال�ب� ًك��ري م��ا يندز وخ��ا تكون صوفتو طويلة»‪،‬‬ ‫ف��إن حكومة السي عبد اإلل��ه بنكيران ه��ي احلكومة الوحيدة‬ ‫في العالم التي اقتنعت بأن حل األزمة املالية يوجد في جيوب‬ ‫الفقراء وليس األغنياء‪ ،‬مطبقة بذلك املثل الشعبي «الصالة عادة‬ ‫والصوم جالدة واللي تبغي جتربو جربو في هاذا»‪ ،‬متناسية أن‬ ‫«اللحم إلى خناز ما يهزوه غير ماليه»‪ ،‬وإن غدا لناظره لقريب‬ ‫وسيرى بنكيران ووزراؤه من سيحملهم على األكتاف بعد أن‬ ‫تنتهي واليتهم في احلكومة‪ ،‬هم الذين اعتقدوا أن التقاط الصور‬ ‫التذكارية مع «املزاليط» سينفعهم يوم احلساب داخل صناديق‬ ‫االق �ت��راع‪ ،‬فبعد ال��وزي��ر العثماني ال��ذي أخ��ذ ص��ورا مع «مول‬ ‫البنان» و«مول احمللبة» بجانب «رايبي»‪ ،‬طالعنا الوزير الرباح‬ ‫في صور يغطس فيهما يداه في «زاليف البيصارة»‪ ...،‬واليوم‬ ‫ها السي عبد اإلله يظهر ضاحكا منشرحا قابضا في يد «مول‬ ‫الديطاي»‪.‬‬ ‫على بنكيران أن يحمد الله أن صورته مع «مول الديطاي»‬ ‫لم يظهر فيها «النيبرو»‪ .‬وإذا كان «حد احل�لاوة زبيبة»‪ ،‬فإن‬ ‫ال��دع��اي��ة ل �ل��وزراء بالصور م��ع «امل��زال�ي��ط» أصبحت وجبة ُم ّرة‬ ‫و«بايتة» إللهاء الشعب‪ ،‬واليوم بعدما أخذتهم النومة ألزيد من‬ ‫سنة على سرير ال��وزراء‪ ،‬عليهم أن يتذكروا أن «املنامة طويلة‬ ‫والليل قصير»‪.‬‬


1997_25_02_2013