Page 1

‫خمس سنوات سجنا لتوفيق اإلبراهيمي‬ ‫والدفاع يعتبر احلكم مسا باألمن القضائي‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫سارع توفيق اإلبراهيمي‪ ،‬املدير‬ ‫العام السابق لشركة «كوماناف»‪،‬‬ ‫إل��ى م��غ��ادرة ق��اع��ة اجل��ل��س��ات رقم‬ ‫‪ 2‬في محكمة االستئناف بالرباط‬ ‫خالل جلسة أول أمس‪ ،‬وعلى وجهه‬ ‫ع�لام��ات ص��دم��ة واض��ح��ة‪ ،‬بعد أن‬ ‫أصدرت غرفة اجلنايات االبتدائية‬ ‫املكلفة ب��ج��رائ��م األم���وال ف��ي حقه‬ ‫حكما بخمس سنوات سجنا نافذا‬ ‫ف��ي أع��ق��اب م�����داوالت امتدت‬ ‫ألزيد من خمس ساعات‪.‬‬ ‫وقضت نفس احملكمة في‬ ‫حق كل من محمد منظور‪،‬‬ ‫امل��دي��ر امل��رك��زي السابق‬ ‫ل�����ل�����م�����وارد ال���ب���ش���ري���ة‬ ‫ب��ش��رك��ة «كوماناف»‪،‬‬ ‫وم��ح��م��د ال���رام���ي‪،‬‬ ‫م���س���ؤول سابق‬ ‫بنفس الشركة‪،‬‬ ‫ب��ث�لاث سنوات‬ ‫ح��ب��س��ا نافذا‪،‬‬ ‫وفي حق محمد‬ ‫ال���ش���م���ش���اط���ي‪،‬‬ ‫كاتب ع��ام بنقابة‬ ‫ال��ب��ح��ارة‪ ،‬بسنتني حبسا‬ ‫ن���اف���ذا‪ ،‬وف����ي ح���ق سعيد‬ ‫احليرش‪ ،‬كاتب عام لعمال‬ ‫املناولة‪ ،‬بسنة حبسا نافذا‪ ،‬فيما‬ ‫قضت ببراءة محمد بن عبد الله‪،‬‬ ‫وهو بحار مبيناء طنجة‪ ،‬من جميع‬ ‫التهم املنسوبة إليه‪.‬‬ ‫وج������اءت ه����ذه األح����ك����ام بعد‬ ‫أن ق���ررت احمل��ك��م��ة إس��ق��اط تهمة‬ ‫«ت��ك��وي��ن ع��ص��اب��ة إج���رام���ي���ة» عن‬ ‫جميع املتهمني وتكييف املتابع‪،‬‬ ‫مب�����ؤاخ�����ذة امل���ت���ه���م�ي�ن م����ن أج���ل‬ ‫«امل��ش��ارك��ة ف��ي اس��ت��ع��م��ال وسائل‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪1995 :‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫الجمعة ‪ 11‬ربيع الثاني ‪ 1434‬الموافق لـ ‪ 22‬فبراير ‪2013‬‬

‫‪ 4000‬محتج أمام المحكمة االبتدائية للمطالبة برحيل نائب وكيل الملك‬

‫سكان ميدلت ينتفضون ضد «العبودية»‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫ردد ح����وال����ي ‪ 4000‬محتج‬ ‫ومحتجة‪ ،‬من بينهم األطفال والنساء‪،‬‬ ‫أول أم���س األرب���ع���اء أم���ام احملكمة‬ ‫االبتدائية مبيدلت‪ ،‬طيلة ساعتني‬ ‫ش��ع��ارات م��ن��ددة وم��ط��ال��ب��ة برحيل‬ ‫نائب وكيل امللك‪ ،‬منها «الشعب يريد‬ ‫إس��ق��اط ن��ائ��ب وك��ي��ل امل��ل��ك»‪ ،‬و«كلنا‬ ‫هشام»‪ ،‬بسبب استنكارهم لـ«اإلهانة‬ ‫واحلط من الكرامة التي تعرض لها‬ ‫ه��ش��ام حمي املستخدم ف��ي ورشة‬ ‫للمطالة»‪ ،‬عندما أرغمه نائب وكيل‬ ‫امل��ل��ك ب��امل��دي��ن��ة ع��ل��ى تقبيل رجليه‬ ‫«اعتذارا» على «عدم االلتزام بإصالح‬ ‫سيارة زوجته» وفق التاريخ الذي مت‬ ‫حتديده‪ ،‬وإعطائه االحترام الواجب‪.‬‬ ‫ووص���ف م���راد اش��ق��ن��دي‪ ،‬نائب‬ ‫رئيس فرع اجلمعية املغربية حلقوق‬ ‫اإلن��س��ان ف��رع ميدلت‪ ،‬ه��ذه الوقفة‬ ‫ب��أن��ه��ا ذات أه����داف ح��ق��وق��ي��ة‪ ،‬رغم‬ ‫أنها جمعت ع��دة أطياف سياسية‪،‬‬ ‫حيث مت��ت خاللها املطالبة بفتح‬ ‫حتقيق نزيه في هذه الشكاية وتأمني‬ ‫متابعة قضائية نزيهة لرد االعتبار‬ ‫إلى هشام‪ ،‬وضدا على أي احتقار أو‬ ‫انتقاص كرامة وإنسانية أي مواطن‬ ‫مهما ك��ان ان��ت��م��اؤه االجتماعي‬ ‫والثقافي ضمانا حلق اجلميع‬ ‫في التمتع في احلق في العيش‬ ‫بكرامة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫التقت خادمة بيوت تنحدر من دوار «احلناوات» جماعة «عني دريج»‬ ‫إقليم وزان‪ ،‬أول أمس‪ ،‬بالعديد من النشطاء احلقوقيني بالقنيطرة‪ ،‬حلشد‬ ‫دعمهم مللف الشكوى القضائية التي ستتقدم بها إل��ى الوكيل العام‬ ‫للملك لدى محكمة االستئناف باملدينة نفسها‪ ،‬والتي تتهم فيها مشغلها‬ ‫الضابط برتبة كولونيل باغتصابها‪.‬‬ ‫وقالت املصادر إن اخلادمة‪ ،‬التي تدعى «ن‪ .‬د»‪ ،‬وتبلغ من العمر‬ ‫‪ 29‬سنة‪ ،‬كشفت للنشطاء احلقوقيني التفاصيل الكاملة‪ ،‬حسب زعمها‪،‬‬ ‫ل��واق��ع��ة تعرضها ل�لاغ��ت��ص��اب ال���ذي ن��ت��ج عنه‬ ‫افتضاض لبكارتها‪ ،‬وطالبتهم مبؤازرتها في‬ ‫هذا امللف‪ ،‬خاصة أن املشتكى به ضابط سام‪،‬‬ ‫وسبق له أن هددها بأوخم العواقب في حال‬ ‫إفصاحها عن عملية االغتصاب ألي جهة كانت‪،‬‬ ‫على حد تعبيرها‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫أسعار الفوسفاط تتراجع وتوجه صفعة لالقتصاد الوطني‬

‫تلقى االقتصاد الوطني صفعة جديدة بعد إعالن مكتب الصرف‬ ‫عن وجود تراجع في صادرات املغرب من الفوسفاط خالل الشهر‬ ‫األول من السنة اجلارية وتوقعات بانخفاض ملموس في األسعار‬ ‫خالل الشهور املقبلة‪ ،‬وهو األمر الذي سيؤدي إلى تفاقم العجز‬ ‫التجاري واستمرار أزمة املوجودات من العملة الصعبة‪ .‬ورغم أن‬ ‫مسؤوال في املكتب الشريف للفوسفاط حاول‪ ،‬في تصريح لـ«املساء»‪،‬‬ ‫التخفيف من حدة األمر‪ ،‬معتبرا أن املنحى‬ ‫ال��ذي يتخذه قطاع الفوسفاط حاليا كان‬ ‫منتظرا‪ ،‬بالنظر إلى أن ‪ 2012‬كانت سنة‬ ‫م��ت��م��ي��زة ع��ل��ى م��س��ت��وى اإلن��ت��اج��ي��ة ورقم‬ ‫معامالت وأرباح املكتب الشريف للفوسفاط‪،‬‬ ‫وك��ذا بفعل تداعيات األزم��ة العاملية التي‬ ‫س��اه��م��ت ف���ي ت���راج���ع ال��ط��ل��ب ع��ل��ى هذه‬ ‫التفاصيل ص ‪6‬‬ ‫املادة احليوية‪.‬‬

‫إدانة بائع ساندويش تسبب في تسمم حراس القصر‬

‫قضت الغرفة اجلنحية التلبسية باحملكمة االبتدائية مبراكش‪ ،‬يوم الثالثاء‬ ‫املاضي‪ ،‬باحلبس مدة ستة أشهر حبسا نافذا‪ ،‬مع أداء غرامة قدرها ألفا‬ ‫درهم في حق بائع للوجبات السريعة كان قد تسبب في تسمم غذائي حلراس‬ ‫بالقصر امللكي مبراكش‪ ،‬مما حتم نقلهم على وجه السرعة إلى املستشفى‬ ‫العسكري لتلقي العالجات الضرورية‪ .‬وبعد مرافعات استمرت أربعة أشهر‪،‬‬ ‫أدانت احملكمة االبتدائية الشاب الذي يعمل داخل محل صغير بالقرب من‬ ‫القصر امللكي مبنطقة سيدي ميمون‪ ،‬بعد أن أكد‬ ‫مختبر بالدارالبيضاء انتهاء مدة صالحية النقانق‬ ‫التي يقدمها لزبائنه‪ .‬وكانت القضية قد تفجرت‬ ‫بداية أكتوبر املاضي عندما أصيب حوالي ستة من‬ ‫حراس القصر امللكي مبراكش بتسمم جراء تناولهم‬ ‫«سندويتشا» يتشكل من البيض والبطاطس‪ ،‬في‬ ‫محل قريب من القصر‪ ،‬يقدم وجبات خفيفة تتضمن‬ ‫نقانق اللحم‪ ،‬ومشتقات احلليب ‪.‬‬

‫الهجمات اإللكترونية‪..‬‬ ‫حرب قادمة تهدد‬ ‫اقتصاد الدول‬

‫ابن عائلة ثرية يصفع شرطيا بالشارع في البيضاء واألخير يتشبث باملتابعة‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫ع���اش���ت والي�����ة أم����ن ال��ب��ي��ض��اء في‬ ‫اليومني املاضيني حالة استنفار قصوى‬ ‫بعد االعتداء الذي تعرض له شرطي مرور‬ ‫ب��ش��ارع ال��زرق��ط��ون��ي على ي��د اب��ن إحدى‬ ‫العائالت الثرية بالبيضاء‪ ،‬وأك��د مصدر‬ ‫مطلع أن عائلة ال��ش��اب امل��ع��ت��دي‪ ،‬قامت‬ ‫مبحاوالت عديدة لطي امللف واحليلولة‬ ‫دون متابعة ابنها‪.‬‬

‫وعلمت «امل���س���اء» م��ن م��ص��در مطلع‬ ‫أن املديرية العامة لألمن الوطني تدخلت‬ ‫في ملف االعتداء‪ ،‬الذي تعرض له شرطي‬ ‫املرور يوم الثالثاء املاضي على يد شاب‬ ‫من عائلة ميسورة‪ ،‬وأوض��ح مصدرنا أن‬ ‫تعليمات ص��ارم��ة وردت إل��ى والي���ة أمن‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء بتطبيق امل��س��ط��رة القانونية‬ ‫املتبعة ف��ي ح��ال��ة االع���ت���داء ع��ل��ى رجال‬ ‫األمن أثناء تأدية عملهم وعدم التنازل عن‬ ‫املتابعة‪.‬‬

‫وذكر املصدر ذاته أنه من املتوقع أن‬ ‫يكون الشاب أحيل على النيابة العامة‬ ‫لدى القطب اجلنحي بعني السبع‪ ،‬أمس‬ ‫اخلميس‪ ،‬بناء على الشكاية التي تقدم بها‬ ‫رجل األمن معززة بشهادة طبية تتضمن‬ ‫م��دة عجز تزيد عن ‪ 20‬يوما‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫الضابطة القضائية للمنطقة األمنية أنفا‬ ‫استمعت إل��ى ال��ش��اب وال��ش��ه��ود‪ ،‬الذين‬ ‫عاينوا عملية االعتداء بالضرب على رجل‬ ‫األمن بالشارع العام ومتزيق مالبسه‪.‬‬

‫وكشف املصدر ذاته أن الشاب املتهم‬ ‫له سوابق في االعتداء على رجال األمن‪،‬‬ ‫وسبق أن مت االستماع إليه من طرف شرطة‬ ‫عني الذياب‪ ،‬بعد أن اعتدى على أحد رجال‬ ‫الشرطة قبل أن يتم إخالء سبيله دون أن‬ ‫يتم استكمال املسطرة القانونية الالزمة‬ ‫في هذا الباب‪.‬‬ ‫وأشار املصدر ذاته إلى أن حالة من‬ ‫اإلح��ب��اط الشديد س��رت بني أف��راد شرطة‬ ‫املرور‪ ،‬أول أمس األربعاء‪ ،‬بعد أن أصبحوا‬

‫داخـــل الــعــــدد‬ ‫رياضة‬

‫«هوليغانز» الرجاء يخرب‬ ‫سيارات ويعتدي على وداديني‬

‫الثـــــــــــقافي‬ ‫الملف‬ ‫‪19‬‬

‫‪12‬‬

‫بـول سـيدار سنـغـور‪..‬‬ ‫أمـيـر الزنـوجـة‬

‫كرسي االعتراف‬

‫‪24‬‬

‫سيناصر‪ :‬التقيت ببنبركة‬ ‫في باريس يوما قبل اختطافه‬

‫المحكمة أطلقت سراحه بعد تحويل القضية من جناية إلى جنحة‬

‫أب يحتجز ابنته ‪ 6‬سنوات داخل حظيرة للدواب‬ ‫ويجبرها على األكل وقضاء حاجتها مع البهائم‬ ‫الـمهـدي الـكـ ّـراوي‬

‫هي حالة إنسانية في مدينة الصويرة‪ ،‬يجري حاليا‬ ‫«االلتفاف» عليها حتى ال تصل إلى وسائل اإلعالم من‬ ‫قِ بل جهات تضغط لطمس فضيحة احتجاز سيدة تبلغ‬ ‫محتجزة بالقوة وأهملت من‬ ‫من العمر ‪ 31‬سنة‪ ،‬ظلت‬ ‫َ‬ ‫قِ بل بعض أفراد أسرتها وأجبرت على العيش ‪ 6‬سنوات‬ ‫في حظيرة للدواب‪ ..‬وصل بها اجلوع درجات قصوى‪،‬‬ ‫اضط ّرت معها إلى تقاسم «األكل» مع البهائم‪ ،‬حيث ترقد‬ ‫حاليا في جناح النساء داخل املستشفى اإلقليمي محمد‬ ‫بن عبد الله في الصويرة‪.‬‬ ‫واستنادا إلى معطيات خاصة توصلت بها «املساء»‪،‬‬ ‫ف��إنّ األم��ر يتعلق بسيدة تدعى خديجة الدليمي‪ُ ،‬عثر‬ ‫ونفسي حاط‬ ‫عليها في منزل والدها في وضع صحي‬ ‫ّ‬ ‫بالكرامة البشرية‪ ،‬حيث كانت تعاني من إهمال صحي‬ ‫جراء قضائها ‪ 6‬سنوات مع الدواب‪ .‬وكشفت أنباء ذات‬ ‫صلة أنّ الضحية دخلت املستشفى وهي تعاني من رهبة‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫أصبح الولوج إلى العديد من املهن احلرة من رابع املستحيالت بعد‬ ‫أن أحكم الطوق حولها من طرف املتنفذين من السابقني إلى امليدان‪ .‬وعلى‬ ‫رأس هذه املهن‪ :‬مهنة التوثيق ومهنة الوكالء في مجال التأمينات ومهنة‬ ‫احملاماة التي أصبح الولوج إليها بدورها صعبا‪ ،‬ليس بسبب املباراة وإمنا‬ ‫بالنظر إلى الصعوبات التي تواجه املمارس املبتدئ‪ ،‬والذي ترغمه الظروف‬ ‫على البقاء وقتا أطول كمتدرب وكمعاون في مكاتب كبار احملامني‪.‬‬ ‫لكن الوجه الفاقع لـ«التوريث» هو ذاك الذي يطال مهنة التوثيق‪ ،‬التي‬ ‫حتولت إل��ى ممتلك خ��اص يرثه األبناء عن اآلب��اء والبنات عن األمهات‪،‬‬ ‫وسقطت هذه املهنة احلرة رهينة في أيدي العائالت احملتكرة للمهنة في‬ ‫املغرب‪ ،‬بعد أن وضعت احلواجز أمام امللتحقني اجلدد‪ ،‬ومنها على وجه‬ ‫اخلصوص الشروط املالية التي تصعب أمر االلتحاق بنادي املوثقني‪ ،‬ليبقى‬ ‫من حالفهم احلظ في جت��اوز املباراة بنجاح مجرد موظفني بسطاء ملدد‬ ‫طويلة في مكاتب التوثيق الكبيرة التي تتمتع بالنفوذ واملال والعالقات‪.‬‬ ‫إن هذا الوضع‪ ،‬من حيث املبدأ‪ ،‬هو وضع غير طبيعي‪ ،‬ألنه يضرب في‬ ‫الصميم مبدأ تكافؤ الفرص‪ ،‬ويجعل من هذه املهن وغيرها مهنا «محظورة»‬ ‫على الكفاءات والشباب املؤهل؛ كما أن احتكارها من طرف قلة قليلة يضفي‬ ‫عليها طابعا «ريعيا»‪ ،‬الشيء الذي يدعو اجلهات الوصية إلى التحرك‪،‬‬ ‫وبسرعة‪ ،‬في اجت��اه حترير ه��ذه القطاعات من طائلة االحتكار وإعادة‬ ‫تنظيمها مبا يناسب التطورات وسوق الشغل وميزان العرض والطلب‪.‬‬ ‫إن احلصول على وثيقة متليك من مكتب توثيق يتطلب أشهرا ورمبا‬ ‫سنوات بسبب هيمنة املوثقني الكبار على ال��س��وق؛ كما أن الكثير من‬ ‫املعامالت يكتنفها الغموض والتالعب؛ عالوة على الفضائح التي تتفجر‬ ‫بني حني وآخر‪ ،‬والتي يتورط فيها موثقون يهربون مباليني الدراهم إلى‬ ‫اخلارج‪ ،‬دون أن يحظى املتعاملون بأية ضمانات تذكر‪.‬‬ ‫استمرار مثل هذا الوضع يجعل هذه املهن قالعا محصنة‪ ،‬فمن‬ ‫يهدم القالع؟‬

‫وع��رق��ل��ة س��ي��ر ال��ن��اق�لات وتعطيل‬ ‫مرورها ومضايقتها وعرقلة حرية‬ ‫العمل»‪.‬‬ ‫واس��ت��س��ل��م ع���دد م���ن املتهمني‬ ‫حلالة من الشرود والدهشة مباشرة‬ ‫ب��ع��د ال��ن��ط��ق ب��األح��ك��ام‪ ،‬فيما غرق‬ ‫املتهم ال��ذي متت تبرئته في نوبة‬ ‫ب��ك��اء‪ ،‬ب��ع��د أن مت��ت متابعته منذ‬ ‫بداية احملاكمة في حالة سراح‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫خــــــــــــــاص‬ ‫‪10‬‬

‫سكان ميدلت يحاصرون احملكمة االبتدائية احتجاجا على إهانة نائب وكيل امللك للمواطن هشام حمي‬

‫خادمة تتهم مشغلها الكولونيل باحتجازها واغتصابها‬

‫توفيق اإلبراهيمي‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫ف��ي رواي����ة ع��ث��م��ان زاك�����روس «نعل‬ ‫ش���رس»‪ ،‬ي��ت��ح��دث ال��ك��ات��ب ال��ع��راق��ي عن‬ ‫ح��ذاء جديد اقتناه م��درس واحتفل به‬ ‫رفقة زوجته وأطفاله‪ ،‬وقرر أال يلفت نظر‬ ‫زم�لائ��ه ف��ي امل��درس��ة إل��ى م��ا يرتديه في‬ ‫قدميه كي ال يتهم بحصوله على مدخول‬ ‫مالي من دروس إضافية مدفوعة األجر‬ ‫أو ب��اإلدم��ان على لعبة اليانصيب‪ ،‬لكن‬ ‫احلذاء كشر عن أنيابه وحتول إلى نعل‬ ‫ش��رس بعد أن نبتت ل��ه أس��ن��ان تقضم‬ ‫عظام قدميه‪ ،‬فاضطر في حركة الإرادية‬ ‫إلى نزعه فاكتشف اجلميع الواقعة‪.‬‬ ‫نعل أستاذ التربية الوطنية ال يختلف‬ ‫كثيرا عن نعل أستاذ العدالة في محكمة‬ ‫ميدلت الذي كان أكثر شراسة فأدمى قلب‬ ‫هشام‪ ،‬العامل في ورشة املطالة‪ ،‬ومعه‬ ‫ماليني املغاربة الذين شعروا باإلهانة‬ ‫وه��م يعيشون أط���وار مشهد مستقطع‬ ‫من زم��ن ال��رق و«العمودية» والعبودية‬ ‫أي��ض��ا‪ ،‬حيث أج��ب��ره على تقبيل قدميه‬ ‫إذا ما أراد احلصول على سراح مؤقت‬ ‫يعيشه كل الناس‪.‬‬ ‫ب��األم��س‪ ،‬ك��ان تقبيل أق��دام األمهات‬ ‫ت��أش��ي��رة ع��ب��ور إل��ى اجل��ن��ة‪ ،‬ألن��ه��ا حتت‬

‫وخوف‪ ..‬وتعاني من اتساخ وتعفن ونتانة في امللبس‪ ،‬مع‬ ‫وجود بثور جلدية ناجتة عن عيشها في وسط غير نظيف‬ ‫وافتقارها إلى وسائل صحية أثناء فترات احليض حتى‬ ‫طالت أظافرها وغطى الشعر رأسها وبدت تشبه إنسانَ‬ ‫«األزمنة الغابرة»‪..‬‬ ‫وأوردت معلومات ذات صلة بهذه املأساة اإلنسانية‬ ‫احملتجة كانت تعيش حياة عادية مع ج ّديها‬ ‫أنّ السيدة‬ ‫ّ‬ ‫من جهة والدتها بعد وفاة األخيرة في جماعة بوزرقطون‪،‬‬ ‫وحني توفيا أصيبت بصدمة نفسية‪ ،‬وهو األمر الذي دفع‬ ‫والدها إلى اصطحابها معه للعيش في دوار «ليسرا»‪،‬‬ ‫وهناك عاشت الضحية في ظل اإلهمال واالحتجاز في‬ ‫ظروف حاطة بالكرامة البشرية وفق ما أفادت مصادر‬ ‫مقربة منها‪ ،‬حيث عاشت وسط حظيرة للدواب ملدة ‪6‬‬ ‫سنوات‪ ،‬ذاقت فيها اجلوع واضطرت ‪-‬أكثر من مرة‪-‬‬ ‫إل��ى «األك����ل» م��ع ال����دواب والبهائم وال��دواج��ن وقضاء‬ ‫حوائجها الطبيعية في احلظيرة‪..‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫احملتجزة خديجة الدليمي‬

‫«نـعــل شــرس»‪ ..‬فـي ميـدلــت‬ ‫ح�سن الب�رصي‬

‫أق��دام��ه��ن‪ ،‬أم���ا اآلن ف��ق��د أص��ب��ح تقبيل‬ ‫أق��دام بعض املسؤولني «القائمني» على‬ ‫عدالة العباد والبالد فيزا نحو االنعتاق‬ ‫من اخل��وف والقهر إلى بلد كرم ستان‪،‬‬ ‫حيث كرامة اإلنسان هي العملة املتداولة‬ ‫بني الناس‪.‬‬ ‫إذا ك����ان ه��ش��ام ق���د ك��ش��ف مبجرد‬ ‫خ��روج��ه م��ن مخفر الشرطة عما حصل‬ ‫في مكتب االستنطاق‪ ،‬وق��رر استرجاع‬ ‫إنسانيته ال��ت��ي استرخصها م��ن أجل‬ ‫احل���ص���ول ع��ل��ى إف�����راج دون متابعة‪،‬‬ ‫ف���إن ع��ش��رات امل��واط��ن�ين ي��ه��ان��ون أمام‬ ‫امل��س��ؤول�ين‪ ،‬ك��ان��وا أمنيني أو مدنيني‪،‬‬ ‫ويبتلعون اإلهانة ويـُقبلون على احلياة‬ ‫بعد أن ميسحوا القضية ف��ي القضاء‬ ‫والقدر‪.‬‬ ‫يذكر سكان مدينة خنيفرة حكاية‬ ‫الباشا الشرس ال��ذي جز شعر عجوز‪،‬‬ ‫أو باشا اجلديدة في بداية التسعينيات‬ ‫ال��ذي أجبر نقابيا على تقبيل حذائه‪،‬‬ ‫أو بتعبير أص��ح «ن��ق��ب» النعل بعد أن‬ ‫واجهه بفضيحة نقابية‪ ،‬وقس على ذلك‬ ‫من تبوريدة رجال السلطة في زمن كانت‬

‫فيه العهود واملواثيق الدولية حلقوق‬ ‫اإلن��س��ان م��ج��رد ب��اق��ة ورود بالستيكية‬ ‫ت��ؤث��ث امل��ش��ه��د ال��س��ي��اس��ي‪ ،‬ل��ك��ن الفرق‬ ‫بني تقبيل األق��دام زم��ان وال��ي��وم هو أن‬ ‫القبلة املهينة للكرامة كانت تتم طوعا‬ ‫ول��ي��س ك��راه��ي��ة‪ ،‬بينما ف��ي ح��ال��ة هشام‬ ‫هناك إك��راه «ف��م��ي»‪ ،‬إذ إن اإلف���راج عنه‬ ‫رهني بتقبيل قدمي نائب الوكيل وليس‬ ‫قدما واحدا‪ ،‬بعد أن تراقصت أمام عيني‬ ‫هشام احلالة الصحية لوالديه وسمع‬ ‫ص��رخ��ة استعطاف صامتة م��ن زوجته‬ ‫وه��ي حت��رض��ه على تقبيل ك��ل األق���دام‪،‬‬ ‫فذلك أهون من محنة االعتقال وما يترتب‬ ‫عنها من متاعب القفة واملؤونة‪.‬‬ ‫ح����دث ه����ذا ف���ي م��دي��ن��ة املقاومني‬ ‫األش�����اوس‪ ،‬م��ي��دل��ت‪ ،‬ال��ت��ي وض���ع فيها‬ ‫امل���ن���دوب ال��س��ام��ي ل��ل��م��ق��اوم��ة وأعضاء‬ ‫ج��ي��ش ال��ت��ح��ري��ر ف���ي ال��ص��ي��ف املاضي‬ ‫احلجر األساس لفضاء تربوي للمقاومني‬ ‫ونصبا ميجد شهامة أبناء املنطقة‪ ،‬قبل‬ ‫أن ت��ه��دم��ه قبلة ليست ك��ال��ق��ب�لات‪ ،‬كما‬ ‫حدثت وقائع أخ��رى في خنيفرة مدينة‬ ‫حمو الزياني وفي بني مالل معقل أحمد‬

‫يتعرضون في اآلون��ة األخيرة العتداءات‬ ‫لفظية من ط��رف بعض السائقني‪ ،‬الذين‬ ‫يرتكبون مخالفات لقانون السير دون‬ ‫أن يقبلوا بتسجيل مخالفات في حقهم‪،‬‬ ‫موضحا أن القانون يوفر احلماية لرجال‬ ‫األم��ن أثناء قيامهم بعملهم في الشارع‬ ‫ال��ع��ام‪ ،‬غير أن��ه ال يتم تطبيق املساطر‬ ‫القانونية ال�لازم��ة ف��ي ه��ذا ال��ب��اب‪ ،‬وأن‬ ‫كثيرا منهم يفضل غض الطرف عن تلك‬ ‫االعتداءات اللفظية التي يتعرضون لها‪.‬‬

‫أوربا تعيد كميات هامة من‬ ‫السمك املغربي بسبب مادة سامة‬ ‫إ‪.‬ر‬

‫تعيش وزارة الفالحة والصيد البحري حالة‬ ‫من االرتباك بعد إع��ادة كميات من السمك املجمد‬ ‫إلى املغرب‪ ،‬بسبب عدم مطابقتها للمعايير الدولية‬ ‫املعتمدة في مجال حفظ وتخزين األسماك‪ ،‬وأوضح‬ ‫م��ص��در مطلع أن ق���رار إع���ادة األس��م��اك م��ن طرف‬ ‫مجموعة من الزبناء التقليديني للمملكة جاء بعد‬ ‫أن كشفت حتليالت مخبرية وج��ود نسب مرتفعة‬ ‫من م��ادة «الهيستامني» الكيماوية‪ ،‬التي تسبب‬ ‫احلساسية والتسمم في تلك الكميات‪.‬‬ ‫وأوض��ح املصدر ذات��ه أن املهنيني يرجحون‬ ‫وج���ود تلك امل����ادة ف��ي كميات األس��م��اك ال��ت��ي مت‬ ‫تصديرها إلى أوربا ووجهات أخرى‪ ،‬بسبب نقلها‬ ‫في الصناديق البالستيكية اجلديدة التي اعتمدتها‬ ‫وزارة الفالحة في إط��ار مخطط «أليوتيس» دون‬ ‫تبريد‪ ،‬مضيفا أن ميناء أكادير عرف خالل األيام‬ ‫األخ��ي��رة ع��ودة كميات كبيرة م��ن األس��م��اك قدرت‬ ‫بعشرات األط��ن��ان بعد رف��ض إسبانيا استالمها‬ ‫استنادا إلى تقارير املراقبة الطبية‪.‬‬ ‫وأكد املصدر ذاته أن حمولة ثالث حاويات متت‬ ‫إعادتها لم تعرف طريقها إلى التدمير‪ ،‬بل يرجح‬ ‫أن يكون قد مت بيعها باألسواق الداخلية رغم ما‬ ‫حتمله من مخاطر صحية على املستهلكني‪ ،‬بسبب‬ ‫احتوائها على كميات كبيرة من مادة «الهيستامني»‬ ‫التي تسبب احلساسية والتسمم‪.‬‬ ‫وأض��اف املصدر ذاته أن السلطات اإلسبانية‬ ‫منعت شحنة األس��م��اك امل��ذك��ورة مبيناء اجلزيرة‬ ‫اخل��ض��راء‪ ،‬التي كانت ف��ي طريقها إل��ى إيطاليا‬ ‫بسبب عدم وجود تصريح خاص بجزء منها‪ ،‬وهو‬ ‫ما دفعها إلى إخضاعها إلى التحاليل املخبرية التي‬ ‫أظهرت وجود كميات مرتفعة من مادة «الهيستامني»‬ ‫بها ليتم اتخاذ قرار إعادتها إلى املغرب‪.‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫احلنصالي وهلم شرا‪.‬‬ ‫يجد املرء صعوبة في تقدمي حذائه‬ ‫ملاسح أح��ذي��ة م��ن أج��ل تلميعه‪ ،‬ويكبر‬ ‫احلرج حني يتعلق مباسح كبير السن‪،‬‬ ‫مما جعل املهنة مصنفة في خانة املهن‬ ‫التي تكرس الدونية؛ أما هشام املطال‪،‬‬ ‫ال����ذي ي��ق��ض��ي س��ح��اب��ة ي��وم��ه ف��ي طالء‬ ‫السيارات وتقومي اعوجاجاتها الناجتة‬ ‫ع��ن ح���وادث ال��س��ي��ر‪ ،‬ف��ك��ان مجبرا على‬ ‫ط�ل�اء ل��س��ان��ه مب���ا ع��ل��ق م���ن غ��ب��ار على‬ ‫س��ط��ح ن��ع��ل م���س���ؤول م���ن زم���ن الباشا‬ ‫حمو‪ ،‬يعتقد خطأ أنه من ساللة النواب‬ ‫ال��ص��احل�ين‪ ،‬مم��ا ي��ف��رض ع��ل��ى سلطات‬ ‫امل��دي��ن��ة االح��ت��ف��اء ب��احل��دث وتخصيص‬ ‫موسم سنوي ل��زي��ارة احل���ذاء الشريف‬ ‫الذي يجلب البراءة مبجرد «كوش» لسان‬ ‫يعاني صاحبه من ضيق‪.‬‬ ‫في هذه احلالة‪ ،‬نلتمس من عبد اإلله‬ ‫بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‪ ،‬عدم استعمال‬ ‫فيتو «عفا الله عما سلف»‪ ،‬والبحث عن‬ ‫أق��رب فرصة للتخلص من تلك األحذية‬ ‫احمل���ص���ن���ة ال���ت���ي حت���ول���ت إل����ى م����زار‪،‬‬ ‫وإحالتها على إسكافي إلعادة صيانتها‬ ‫على نحو آدمي قبل أن تدوس اجلميع‪.‬‬

‫علمت «املساء» من مصدر‬ ‫مطلع بأن مدير سجن سال ‪،2‬‬ ‫وف��ي ث��ان��ي واق��ع��ة م��ن نوعها‪،‬‬ ‫خ��ال��ف ت��ع��ل��ي��م��ات وك��ي��ل امللك‬ ‫لدى احملكمة االبتدائية بسال‪،‬‬ ‫حيث منع محامي عبد القادر‬ ‫ب��ل��ع��ي��رج وح���س���ن اخلطاب‪،‬‬ ‫ي��وم ‪ 19‬فبراير اجل���اري‪ ،‬من‬ ‫زي�����ارة امل��ع��ت��ق��ل�ين املذكورين‬ ‫بدعوى ضرورة جتديد رخصة‬ ‫ال���زي���ارة‪ .‬وأك���د امل��ص��در ذاته‬ ‫أن احمل���ام���ي اع��ت��ب��ر األم���ر‬ ‫خ��رق��ا للمقتضيات القانونية‬ ‫والدستورية‪ .‬وأضاف املصدر‬ ‫ذات���ه أن���ه ب��ع��د تشبث اإلدارة‬ ‫مبوقفها‪ ،‬انتقل احمل��ام��ي إلى‬ ‫النيابة ال��ع��ام��ة قصد تدارس‬ ‫املوقف وجتديد الرخصة إذا‬ ‫اقتضى احل��ال ذل��ك‪ ،‬اعتبارا‬ ‫لكون وكيل امللك ه��و السلطة‬ ‫الوصية على السجن‪ .‬فكان‬ ‫أن ق����ام ال���وك���ي���ل باالتصال‬ ‫مباشرة بإدارة السجن محتجا‬ ‫ليخبرها بأن الرخصة املسلمة‬ ‫إل��ى احمل��ام��ي س��اري��ة املفعول‬ ‫وليست بحاجة إلى جتديد‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 1995:‬اجلمعة ‪2013/02/22‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫السكان يرمون أطنانا من الدقيق الفاسد في جماعة بضواحي تارودانت‬

‫ضبط أطنان من املواد الغذائية الفاسدة بسيدي بنور‬

‫رضوان احلسني ‪ -‬سعيد بلقاس‬

‫اعتقلت مصالح األمن مبدينة‬ ‫سيدي بنور‪ ،‬قبل يومني‪ ،‬ثالثة من‬ ‫أص��ح��اب متاجر متخصصة في‬ ‫بيع املواد الغذائية باجلملة‪ ،‬بعد‬ ‫أن مت حجز كميات مهمة من املواد‬ ‫ال��غ��ذائ��ي��ة االس��ت��ه�لاك��ي��ة منتهية‬ ‫ال��ص�لاح��ي��ة‪ .‬وأك���د م��ص��در أمني‬ ‫م��س��ؤول أن ع��ام��ل إق��ل��ي��م سيدي‬ ‫بنور أشرف شخصيا على عملية‬ ‫ضبط صاحبي محلني جتاريني‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬أكد املصدر نفسه أن‬ ‫املواد الغذائية تنوعت بني علب‬ ‫الشاي والتوابل املعلبة ومعلبات‬ ‫حل��ل��وي��ات األط��ف��ال «شيبس»‪...‬‬ ‫مت ضبط بعضها بأحد املخازن‬ ‫املعزولة التابعة ألحد التاجرين‬ ‫املعتقلني‪ ،‬فيما مت ضبط الكميات‬ ‫األخ������رى م���ن امل������واد الفاسدة‬ ‫واملنتهية الصالحية داخل سيارة‬ ‫مت توقيفها ليلة الثالثاء بأحد‬ ‫ش���وارع امل��دي��ن��ة‪ ،‬ك��ان صاحبها‬ ‫ينوي تهريبها من مخازنه إلى‬ ‫منطقة أخرى‪ ،‬مباشرة بعد علمه‬ ‫باحلملة التمشيطية التي تقوم‬ ‫بها مصالح األمن‪ .‬وقد مت اعتقال‬ ‫س��ائ��ق ال��س��ي��ارة ووض��ع��ه حتت‬ ‫احل��راس��ة ال��ن��ظ��ري��ة ف��ي انتظار‬ ‫عرض اجلميع على أنظار وكيل‬ ‫امل��ل��ك ل���دى احمل��ك��م��ة االبتدائية‬ ‫باملدينة‪.‬‬ ‫وف����ي م���وض���وع ذي صلة‪،‬‬ ‫علمت «املساء» من مصادر جيدة‬ ‫االط��ل��اع أن ت��ع��ل��ي��م��ات صارمة‬ ‫أع��ط��ي��ت جل��م��ي��ع م���راك���ز ال����درك‬ ‫التابعة إلقليم دكالة‪ ،‬من أجل حث‬

‫جتار األسمدة واملواد الكيماوية‪،‬‬ ‫على توخي احليطة واحلذر أثناء‬ ‫عمليات بيع وتوزيع تلك املواد‬ ‫ل��ل��ع��م��وم‪ ،‬وش����ددت التوجيهات‬ ‫على ض��رورة التحقق من هوية‬ ‫املشترين وضبط الكميات التي‬ ‫ي��ت��ق��دم��ون ل��ش��رائ��ه��ا‪ ،‬م��ع إخبار‬ ‫ال���س���ل���ط���ات احمل���ل���ي���ة وعناصر‬ ‫ال��درك في حال شكهم في بعض‬ ‫العناصر التي تطلب تلك املواد‬ ‫م�����ن خ�������ارج ف����ئ����ات الفالحني‬ ‫املعروفني باملنطقة‪ .‬وجاءت هذه‬

‫التحذيرات بعد اختفاء كميات‬ ‫كبيرة من مادة «األمونترات ‪»33‬‬ ‫من ميناء اجل��رف األصفر‪ ،‬وكذا‬ ‫بعد ضبط عناصر الدرك لكميات‬ ‫ه��ائ��ل��ة م���ن األس���م���دة الفاسدة‬ ‫بعدد من املخازن أثناء عمليات‬ ‫امل��داه��م��ة ال��ت��ي مت��ت ب��ح��ث��ا عن‬ ‫كميات «األمنترات ‪ »33‬املختفية‬ ‫من ميناء اجلرف‪.‬‬ ‫وف������ي ب���ج���م���اع���ة إك����ي����دي‪،‬‬ ‫ب��ض��واح��ي ت���ارودان���ت‪ ،‬احتجت‬

‫ج���م���ع���ي���ات م���دن���ي���ة ع���ل���ى منح‬ ‫ج��م��اع��ت��ه��م أط��ن��ان��ا م���ن الدقيق‬ ‫الفاسد‪ .‬وقال نشطاء جمعويون‬ ‫إن إح�������دى م���ط���اح���ن الدقيق‬ ‫باملنطقة‪ ،‬باتت تنتج دقيقا مدعما‬ ‫من الصنف ال��رديء‪ ،‬تنبعث منه‬ ‫روائح نتنة في غياب أي مراقبة‬ ‫من املصالح املختصة في حفظ‬ ‫ال��ص��ح��ة‪ ،‬وه��و م��ا يشكل خطرا‬ ‫حقيقيا ع��ل��ى ص��ح��ة املستهلك‬ ‫بهاته املنطقة النائية من اإلقليم‪.‬‬ ‫ون����دد ف��اع��ل��ون جمعويون‬

‫باستهتار م��س��ؤول��ي املطحنة‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ي��ع��م��دون إل���ى تخصيص‬ ‫ك��م��ي��ات م��ن ال��دق��ي��ق امل��دع��م من‬ ‫الصنف الفاسد‪ ،‬وتوجيهها إلى‬ ‫ال��س��ك��ان ال��ذي��ن ي���رزح معظمهم‬ ‫حتت وطأة الفقر املدقع ووعورة‬ ‫طبيعة املنطقة‪ ،‬وه��و ما اضطر‬ ‫ال��س��ك��ان إل��ى إرج���اع أط��ن��ان من‬ ‫ال��دق��ي��ق ال��ف��اس��د ووض��ع��ه داخل‬ ‫بهو مقر اجلماعة احتجاجا على‬ ‫حالة الدقيق املتردية‪.‬‬ ‫وقال املتحدثون‪ ،‬إن السكان‬

‫الزال������وا ي��ن��ت��ظ��رون اإلج������راءات‬ ‫ال��زج��ري��ة املتخذة عقب الزيارة‬ ‫األخيرة للجنة إقليمية مختلطة‬ ‫ومعاينتها كميات م��ن الدقيق‬ ‫ال��ف��اس��د ال��ت��ي الزال�����ت متبقية‬ ‫داخ��ل بعض احمل�لات التجارية‬ ‫امل��ت��خ��ص��ص��ة ف���ي ب��ي��ع الدقيق‬ ‫امل���دع���م‪ ،‬وأش�����ار ه����ؤالء إل���ى أن‬ ‫اللجنة مت انتدابها من طرف عامل‬ ‫اإلقليم‪ ،‬بعد عدد من اإلرساليات‬ ‫وامللتمسات التي وجهت في هذا‬ ‫اإلط����ار ع��ب��ر امل��ج��ل��س اجلماعي‬ ‫إل���ى م��س��ؤول��ي امل��ط��ح��ن��ة‪ ،‬قصد‬ ‫إع��ادة تخصيص م��ادة دقيق من‬ ‫األصناف اجليدة لفائدة األهالي‪،‬‬ ‫غير أنها بقيت بدون جدوى‪.‬‬ ‫وم� ��ن ج ��ان� �ب ��ه‪ ،‬ق� ��ال رئيس‬ ‫امل �ج �ل��س اجل��م��اع��ي‪ ،‬إن معاناة‬ ‫الساكنة مع الدقيق املدعم تفاقمت‬ ‫في الفترات األخيرة‪ ،‬وذلك منذ قرار‬ ‫السلطة اإلقليمية إحلاق اجلماعة‬ ‫باملطحنة املذكورة‪ ،‬في وقت تتملص‬ ‫ف�ي��ه األخ �ي��رة م��ن اإلدالء بشهادة‬ ‫اجلودة املعتمدة واملتعارف عليها‬ ‫ل��دى باقي املطاحن األخ��رى‪ ،‬وأكد‬ ‫املصدر نفسه على ض��رورة إعادة‬ ‫ت �خ �ص �ي��ص ح �ص��ة اجل��م��اع��ة من‬ ‫الدقيق املدعم لدى مطاحن بديلة‪،‬‬ ‫دأبت على تزويد اجلماعة بحصتها‬ ‫من الدقيق املدعم طيلة السنوات‬ ‫السابقة‪.‬‬ ‫وك����ان م���س���ؤول باملطحنة‬ ‫املذكورة‪ ،‬قد رفض إبداء وجهة‬ ‫نظره في املوضوع خالل اتصال‬ ‫هاتفي لـ«املساء» معه‪ ،‬معتذرا‬ ‫ب����ض����رورة اس���ت���ش���ارة جهات‬ ‫أخرى‪.‬‬

‫التحقيق في محاولة انتحار فتاة بتاونات بكاء وإغماءات وسط أمريكيني بالرباط بعد تعرضهم للسرقة‬ ‫هيام بحراوي‬

‫محمد أسعدي‬

‫كشف مصدر موثوق فيه أن مصالح األمن بتاونات فتحت حتقيقا‬ ‫مستعجال في محاولة انتحار فتاة بحي عني مرابطة‪ ،‬والتي رمت‬ ‫بنفسها من الطابق الثاني ملنزل أسرتها‪ ،‬وأصيبت بعدة كسور على‬ ‫مستوى احلوض والرجلني‪.‬‬ ‫وقد باشرت مصالح األمن التحقيق في املوضوع حتت إشراف‬ ‫النيابة العامة باالستماع إل��ى أف��راد أس��رة الفتاة ملعرفة مالبسات‬ ‫ودوافع إقدامها على محاولة االنتحار‪.‬‬ ‫وبحسب املصدر ذاته‪ ،‬فإن خالفا عائليا نشب بني الفتاة (س‪.‬ا‪.‬خ)‬ ‫التي تبلغ من العمر ‪ 15‬سنة وتتابع دراستها بثانوية الوحدة‪ ،‬وبني‬ ‫أحد أفراد عائلتها حول مسارها الدراسي وكثرة تغيبها مما دفعها‬ ‫إلى رمي نفسها من الطابق الثاني‪ ،‬أي من علو يفوق عشرة أمتار‪.‬‬ ‫وخلطورة الوضعية الصحية التي وجدت عليها الفتاة مت حتويلها‬ ‫على وجه السرعة إلى املستشفى اجلامعي بفاس‪ ،‬حيث التزال ترقد‬ ‫بعد دخولها في حالة غيبوبة ووضعها الصحي ما زاال حرجا‪.‬‬

‫تعرض أربعة مواطنني من الواليات‬ ‫املتحدة األمريكية إلى عملية سطو كبيرة‬ ‫وسط العاصمة الرباط‪ ،‬حيث سرقت منهم‬ ‫كل املمتلكات التي كانت حتتوي عليها‬ ‫شقتهم‪ ،‬مبا فيها جوازات السفر واألوراق‬ ‫الشخصية ومبالغ مالية كبيرة وأجهزة‬ ‫آيباد وحواسيب شخصية‪.‬‬ ‫وحت��ول��ت ال��ع��م��ارة امل���ج���اورة ملبنى‬ ‫صندوق اإلي��داع والتدبير‪ ،‬غير بعيد عن‬ ‫مقر ال��ب��رمل��ان‪ ،‬إل��ى ف��ض��اء م��أمت��ي‪ ،‬حيث‬ ‫ان���ه���ارت م��واط��ن��ة أم��ري��ك��ي��ة وأجهشت‬ ‫بالبكاء وأغمي على صديقتيها‪ ،‬بعد أن‬ ‫صدمن بفقد ممتلكاتهن وبالطريقة التي‬ ‫مت بها اقتحام الشقة‪ .‬وقد عاينت «املساء»‬ ‫ب��اب الشقة ال��ذي مت اقتالعه م��ن مكانه‬

‫واألغراض التي مت العبث بها‪.‬‬ ‫وق����ال أح����د ال��ض��ح��اي��ا األمريكيني‬ ‫ل���ـ»امل���س���اء» إن��ه��م ت��ع��رض��وا ل��س��رق��ة كل‬ ‫ممتلكاتهم‪ ،‬ومنها أجهزة آيباد وحواسيب‬ ‫ماك وهواتف آيفون وكل املال املوجود في‬ ‫الغرفة‪ ،‬مضيفا أنهم لم يستوعبوا أن تتم‬ ‫سرقة شقتهم وسط العاصمة الرباط في‬ ‫مكان راق وغير بعيد عن البرملان‪.‬‬ ‫ول��م يستسغ املواطنون األمريكيون‬ ‫األرب��ع��ة اقتحام شقتهم بتلك الطريقة‪،‬‬ ‫ألن ذلك ‪-‬حسب إح��دى الفتيات الثالث‪-‬‬ ‫كان من شأنه أن يسبب ضجيجا كبيرا‪،‬‬ ‫مما يعني أن الذي سرق ممتلكاتهم كان‬ ‫يتلصص عليهم ويرصد حتركاتهم منذ‬ ‫أيام‪.‬‬ ‫وك��ان أمريكيان من األربعة قد جاءا‬ ‫إلى املغرب قبل أسبوع من أجل السياحة‬

‫وزيارة زمالئهما الذين يدرسون في املعهد‬ ‫األمريكي في إطار برنامج فولبرايت‪ ،‬وكان‬ ‫من املسطر أن يغادرا املغرب يوم االثنني‬ ‫صباحا‪ ،‬إال أن ذلك تعذر على اعتبار أن‬ ‫إجراءات احلصول على جواز سفر جديد‬ ‫تتطلب على األقل أسبوعا كامال‪.‬‬ ‫وتدخل األم��ن مباشرة بعد احلادث‪،‬‬ ‫ومت اعتقال مجموعة من األشخاص قبل‬ ‫أن يطلق سراحهم الحقا‪ ،‬وعلقت مواطنة‬ ‫أمريكية من الضحايا على ما وقع قائلة‬ ‫لـ»املساء»‪« :‬إن الشرطة تعاملت معنا بشكل‬ ‫جيد‪ ،‬وحصلنا على وثائق تثبت تعرضنا‬ ‫للسرقة ح��ت��ى ن��دل��ي ب��ه��ا ل���دى السفارة‬ ‫للحصول على جوازات سفر جديدة‪ ،‬لكن‬ ‫الكثير من األش��ي��اء قد ضاعت منا‪ ،‬ولم‬ ‫نتقبل بعد سرقتنا وسط العاصمة وبهذه‬ ‫الطريقة الغريبة»‪.‬‬

‫إدانة خليفة قائد وعون سلطة‬ ‫بسطات بتهمة االرتشاء‬ ‫سطات ‪ -‬موسى وجيهي‬

‫أص��درت هيئة القطب اجلنحي بابتدائية‬ ‫مدينة سطات‪ ،‬ظهر أول أمس األربعاء‪ ،‬حكما‬ ‫بأربعة أشهر حبسا نافذا في حق خليفة قائد‬ ‫وعون سلطة (شيخ قبيلة) بإقليم برشيد بعد‬ ‫بعد إدانتهما بتهمة االرتشاء‪ ،‬فيما متت تبرئة‬ ‫ابن عم عون السلطة من تهمة املشاركة في ذلك‪،‬‬ ‫وم��ن املنتظر أن يتقدم دف��اع املتهمني بطلب‬ ‫استئناف احلكم االبتدائي‪.‬‬ ‫وكان املعنيون باألمر قد أحيلوا على ابتدائية‬ ‫مدينة سطات‪ ،‬في العاشر من يناير املاضي‪،‬‬ ‫من طرف عناصر املركز القضائي للدرك امللكي‬ ‫بجهوية سطات بعد أن مت توقيفهم بأحد مقاهي‬ ‫سيدي العايدي‪ ،‬إثر االشتباه في تسلمهم ظرفا‬ ‫به مبلغ مالي من عند أحد املواطنني املنحدرين‬ ‫من دوار الفقرة بتراب قيادة رياح‪ ،‬والذي كان‬ ‫ق��د سبق أن تقدم بشكاية إل��ى الوكيل العام‬ ‫للملك يعرض فيها أن��ه يتعرض لالبتزاز من‬ ‫ط��رف ع��ون السلطة املذكور بخصوص طريق‬ ‫موضوع نزاع باملنطقة‪ ،‬وأعطى‪ ،‬حينئذ‪ ،‬الوكيل‬ ‫العام للملك تعليماته للمركز القضائي للتحقيق‬ ‫ف���ي امل����وض����وع‪ ،‬ومت ن��ص��ب ك��م�ين م���ن طرف‬ ‫املشتكي ال��ذي ق��ام بوضع أوراق مالية دون‬ ‫أرقامها التسلسلية لدى الضابطة القضائية‬ ‫داخل الظرف املذكور‪ ،‬وجلس في أحد املقاهي‬ ‫ينتظر ق��دوم ع��ون السلطة ال��ذي حضر رفقة‬ ‫خليفة القائد وابن عم الشيخ (يجمعه نزاع مع‬ ‫املشتكي) وعنصر من القوات املساعدة‪ ،‬وخالل‬ ‫وجود اجلميع حول مائدة الغداء متت مداهمة‬ ‫املقهى من طرف عناصر املركز القضائي للدرك‬ ‫امللكي‪ ،‬التي قامت بتفتيش خليفة القائد وعون‬ ‫السلطة وابن عمه وعنصر القوات املساعدة‪،‬‬ ‫ل��ي��ت��م اك��ت��ش��اف أن ال��ظ��رف ك���ان ي��وج��د حتت‬ ‫كرسي قريب من املائدة التي كان يتحلق حولها‬ ‫اجلميع‪ ،‬ليتم بعدها توقيفهم واالستماع إليهم‬ ‫قبل أن يتم وضعهم ره��ن ت��داب��ي��ر احلراسة‬ ‫النظرية‪ ،‬وتقدميهم إل��ى النيابة العامة التي‬ ‫ق��ررت إخ�لاء سبيل عنصر ال��ق��وات املساعدة‬ ‫الذي اعتبر شاهدا في الواقعة‪ ،‬وإيداع الثالثة‬ ‫الباقني السجن الفالحي عني علي مومن على‬ ‫ذمة االعتقال االحتياطي‪.‬‬ ‫وأدرجت القضية في عدة جلسات استمعت‬ ‫هيئة احملكمة خاللها لتصريحات املتهمني‪،‬‬ ‫الذين نفوا املنسوب إليهم‪ .‬وبعد مناقشة ملف‬ ‫القضية واالستماع الى مرافعات هيئة الدفاع‬ ‫قررت هيئة احملكمة إدانة خليفة القائد وعون‬ ‫السلطة بأربعة أشهر حبسا نافذا‪ ،‬وتبرئة ابن‬ ‫عم عون السلطة من التهم املنسوبة إليه‪.‬‬

‫أوقات الصالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪ 05.43 :‬العصــــــــــــــــر ‪15.51 :‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪ 07.07 :‬املغـــــــــــــــــرب ‪18.17 :‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪ 12.42 :‬العشــــــــــــاء ‪19.35 :‬‬ ‫(حسب توقيت الرباط)‬

‫حبة فراولة تقود طفال إلى الهالك أب يحتجز ابنته في الصويرة داخل حظيرة للدواب‪ ..‬مصرع شخصني وإصابة ثمانية بجروح‬ ‫في حادثة سير بسطات‬ ‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬

‫لم يكن الطفل زكرياء الذي لم يتجاوز‬ ‫ربيعه الثاني عشر‪ ،‬يتوقع أن شغبه‬ ‫الطفولي رفقة بعض أصدقائه‪ ،‬سيقوده‬ ‫إلى الهالك‪ ،‬حيث تعرض الطفل لضربة‬ ‫قاتلة من طرف بائع فواكه متجول بعدما‬ ‫عمد إلى سرقة حبة فراولة من عربته‪.‬‬ ‫وي��رج��ع أص���ل ال��ق��ص��ة امل��ؤمل��ة إلى‬ ‫بداية األسبوع اجلاري‪ ،‬عندما كان الطفل‬ ‫يلهو رفقة أصدقائه في حي ‪ 12‬مبقاطعة‬ ‫بني مكادة‪ ،‬إذ قادهم تفكيرهم الطفولي‬ ‫إل��ى «اس��ت��ه��داف» بائع متجول‪ ،‬عمدوا‬ ‫إل���ى س��رق��ة ب��ض��ع ح��ب��ات م��ن الفراولة‬ ‫م��ن عربته‪ ،‬فما ك��ان م��ن األخ��ي��ر إال أن‬ ‫طاردهم‪ ،‬وقاد احلظ العاثر زكرياء إلى‬

‫قبضة البائع الغاضب الذي انهال عليه‬ ‫بالضرب املبرح‪ ،‬حسب شهود عيان‪.‬‬ ‫وتلقى زك��ري��اء ض��رب��ة عنيفة على‬ ‫رأس��ه الصغير تسببت له في نزيف لم‬ ‫يقو على حتمله طويال‪ ،‬إذ عانى من آالم‬ ‫ح��ادة ومضاعفات قادته إلى مستشفى‬ ‫م��ح��م��د اخل���ام���س‪ ،‬ح��ي��ث ل��ف��ظ أنفاسه‬ ‫األخيرة‪ .‬بينما مت إيقاف البائع املتجول‬ ‫الذي ينتظر أن يعرض قريبا على النيابة‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫وأث��ارت وفاة زكرياء حزنا وغضبا‬ ‫عارمني في صفوف سكان بني مكادة‪،‬‬ ‫كما أعادت طرح عالمات استفهام حول‬ ‫غياب األمن في املنطقة والعنف املتزايد‬ ‫ب�ين ال��ب��ائ��ع�ين امل��ت��ج��ول�ين وأي��ض��ا ضد‬ ‫السكان‪.‬‬

‫احتجاز ناشطني في صفوف املعطلني املغاربة باجلزائر‬ ‫املساء‬ ‫نظمت «اجلمعية الوطنية حلملة الشهادات املعطلني باملغرب»‪ ،‬وقفة احتجاجية‬ ‫أمام سفارة اجلزائر بالرباط‪ ،‬يوم أمس‪ ،‬على خلفية اعتقال كل من الذهبي الوشاشحي‬ ‫وعماد كابو‪ ،‬عضوا املكتب التنفيذي للجمعية‪ ،‬يوم األربعاء املاضي على الساعة ‪8‬‬ ‫صباحا‪ ،‬من أحد فنادق العاصمة اجلزائرية والتوجه بهما إلى مركز أمني‪ ،‬حيث‬ ‫تعرضا لالستنطاق‪ .‬وأفاد عبد الله املجدي‪ ،‬رئيس «اجلمعية الوطنية حلملة الشهادات‬ ‫املعطلني باملغرب»‪ ،‬في تصريح لـ»املساء»‪ :‬أن الناشطني املغربيني كانا يستعدان‬ ‫للمشاركة في أشغال «املنتدى املغاربي للمعطلني»‪ ،‬وبعد «اعتقالهما واستنطاقهما‬ ‫مبركز أمني‪ ،‬قادتهما أجهزة األمن اجلزائرية إلى مطار الهواري بومدين‪ ،‬حيث مازاال‬ ‫محتجزين منذ مساء أول أمس‪ ،‬ولم نستطع حلدود الساعة ربط أي اتصال هاتفي‬ ‫بهم‪ ،‬وال نعلم عنهما شيئا»‪ .‬وأكد املجدي أن «قوات األمن حاصرت مقر النقابة التي‬ ‫كان من املنتظر عقد املنتدى بها‪ ،‬واعتقلت مجموعة من النقابيني باإلضافة إلى ممثلي‬ ‫هيئات املعطلني من املغرب وتونس وموريتانيا‪ ،‬بدعوى مشاركة جمعيات غير مرخص‬ ‫لها في هذه التظاهرة»‪ .‬وصرح املجدي بأن «تصرف السلطات اجلزائرية يؤكد رغبتها‬ ‫في إفشال هذا املنتدى»‪.‬‬

‫الـمهـدي الـكـ ّـراوي ‪ -‬تتمة ص (‪)01‬‬

‫وكشفت مصادر مقربة من الضحية خديجة‬ ‫الدليمي أن األخ �ي��رة‪ ،‬وبحكم اعتبارها الوريثة‬ ‫الوحيدة لوالدتها وجديها‪ ،‬كانت سببا مباشرا‬ ‫في دفع والدها إلى اصطحابها معه للعيش بعد‬ ‫أن أصبح يتصرف ف��ي إرث�ه��ا‪ ،‬فيما ه��ي تعاني‬ ‫حتجزة مع ال��دواب‪ ،‬وهو األمر‬ ‫اإلهمال وتعيش ُم َ‬ ‫الذي دفع أحد أبناء خالها إلى التبليغ عنها لدى‬ ‫امللكي بالتحقيق‬ ‫النيابة العامة التي كلفت الدرك‬ ‫ّ‬ ‫في القضية‪ ،‬حيث ج��رى االستماع إل��ى والدها‬ ‫في محاض َر قانونية‪ ،‬وأحالت امللف على النيابة‬ ‫العامة‪ ،‬التي تابعته بجناية االحتجاز واإلهمال‪،‬‬ ‫قبل أن يقع حتول في مسار القضية التي ُعرضت‬ ‫على محكمة االستئناف في آسفي‪ .‬ويتابع والد‬ ‫الضحية ف��ي حالة س��راح بعد أن ج��رى تكييف‬ ‫التهم املوجة له من «جناية» إلى مجرد «جنحة»‪..‬‬ ‫وقال أحمد زركان‪ ،‬ابن خال الضحية خديجة‬ ‫الدليمي في اتصال لـ»املساء» به‪ ،‬إنه أشعر النيابة‬ ‫العامة في الصويرة بواقعة االحتجاز واإلهمال بناء‬ ‫على إفادة من اجليران‪ ،‬مضيفا أن رجال الدرك‬

‫امللكي اقتحموا منزل والدها في السادسة صباحا‬ ‫في دوار «ليسرا»‪ ،‬حيث حاول األب التستر على‬ ‫جرميته وق ّدم لهم سيدة أخرى ا ّدعى أنها «خديجة‬ ‫ال��دل�ي�م��ي»‪ ،‬قبل أن ي�ق��وم عناصر ال ��درك امللكي‬ ‫بتفتيش املنزل‪ ،‬حيث وجد خديجة الدليمي وسط‬ ‫الدواب‪ ،‬في انعدام تام لشروط النظافة وفي‬ ‫حظيرة‬ ‫ّ‬ ‫صحي حرِ ج تطلب تدخل الوقاية املدنية التي‬ ‫وضع‬ ‫ّ‬ ‫نقلتها إلى املستشفى اإلقليمي في الصويرة‪.‬‬ ‫واس �ت �غ��رب أح �م��د زرك� ��ان امل �ج��رى القضائي‬ ‫للقضية‪ ،‬مشيرا إلى أن والد خديجة الدليمي اعتـُقل‬ ‫م��ن قبل ال��درك امللكي وق �ـ �ُ ّدم ف��ي حالة اعتقال إلى‬ ‫النيابة العامة في احملكمة االبتدائية في الصويرة‪،‬‬ ‫التي أحالته على محكمة االستئناف في آسفي‪ ،‬التي‬ ‫ح ّولت التهم التي تابعته بها محكمة الصويرة من‬ ‫«جناية» إلى مج ّرد «جنحة» عادية‪ ،‬مع متتيعه بالسراح‬ ‫املؤقت‪ ،‬مضيفا أن خديجة الدليمي فقدت قدراتها‬ ‫العقلية جراء ‪ 6‬سنوات من اإلهمال واالحتجاز مع‬ ‫�دواب‪ ،‬بعد أن كانت في صحة جيدة‪ ،‬وه��ي ترقد‬ ‫ال� ّ‬ ‫حاليا في مستشفى محمد بن عبد الله في الصويرة‪،‬‬ ‫فيما والدها‪ ،‬الذي كان وراء احتجازها مع الدواب‪،‬‬ ‫قضائي‪،‬على حد قول زركان‪.‬‬ ‫حر طليق‪ ،‬بقرار‬ ‫ّ‬

‫سكان ميدلت ينتفضون ضد «العبودية»‬ ‫نزهة بركاوي ‪ -‬تتمة ص (‪)01‬‬

‫ومن بني الشعارات التي مت رفعها احملتجون قولة عمر بن اخلطاب «متى استعبدمت الناس وقد ولدتهم أمهاتهم‬ ‫أحرارا»‪ ،‬تعبيرا منهم عن الرفض التام والتضامن مع امليكانيكي املهان‪.‬‬ ‫وطالب احملتجون بفتح حتقيق في احلادثة‪ ،‬وضمان محاكمة عادلة نظرا لألضرار النفسية التي ترسبت لدى‬ ‫الضحية‪ .‬وقد حضر الوقفة املذكورة‪ ،‬حسب اشقندي‪ ،‬مجموعة من الفعاليات احلقوقية واجلمعوية باملدينة وكذا‬ ‫ممثلي مجموعة من األحزاب على رأسها حزب العدالة والتنمية وحزب االحتاد االشتراكي‪ ،‬باإلضافة إلى بعض‬ ‫األعضاء عن جماعة العدل واإلنسان باملدينة‪ .‬ويضيف اشقندي أن كل األطياف توحدت كلمتها دفاعا عن حقوق‬ ‫اإلنسان ليس أكثر‪ .‬وقد نظمت الوقفة بدعوة وحتت إشراف فرع اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان فرع ميدلت‪ .‬وتعود‬ ‫تفاصيل هذا احلادث إلى الـ‪ 16‬من الشهر اجلاري عندما وجد الشاب هشام نفسه في مخفر الشرطة مبدينة ميدلت‬ ‫بعدما «رفض» القيام بتسبيق زبون على آخرين في محل إلصالح السيارات في ورشة مطالة باملدينة املذكورة‪.‬‬

‫سطات ‪ -‬م‪.‬و‬

‫لقي شخصان مصرعهما فيما أصيب‬ ‫ثمانية آخ��رون بجروح متفاوتة اخلطورة‬ ‫في حادثة سير شهدتها الطريق الوطنية‬ ‫رقم ‪ ،9‬صباح يوم أمس اخلميس‪ ،‬حتديدا‬ ‫في النقطة الكيلومترية ‪ 104,200‬بدوار‬ ‫اوالد سعيد بنعلي ال��ت��اب��ع ل��ق��ي��ادة أوالد‬ ‫ب��وزي��ري إقليم س��ط��ات‪ .‬ووف���ق معلومات‬ ‫استقتها «امل��س��اء»‪ ،‬ف��إن احل���ادث وق��ع في‬ ‫حدود الساعة اخلامسة والنصف صباحا‬ ‫من ي��وم أم��س حينما اصطدمت سيارتان‬ ‫خفيفتان كانت إحداهما (بيكوب) قادمة من‬ ‫مدينة زاكورة في اجتاه مدينة تيفلت‪ ،‬فيما‬ ‫كانت السيارة الثانية (سيتروين) تسير في‬

‫االجتاه املعاكس قادمة من أوالد سعيد نحو‬ ‫ال��س��وق األس��ب��وع��ي خميس س��ي��دي محمد‬ ‫بنرحال‪ ،‬وخلف االص��ط��دام القوي مصرع‬ ‫اثنني م��ن رك��اب السيارة اخلفيفة األولى‬ ‫(ال��ق��ادم��ة م��ن زاك�����ورة) ع��ل��ى ال��ف��ور‪ ،‬فيما‬ ‫أص��ي��ب ثمانية أش��خ��اص ك��ان��وا على منت‬ ‫السيارتني بجروح استدعت نقلهم إلى قسم‬ ‫املستعجالت باملركز االستشفائي احلسن‬ ‫الثاني مبدينة سطات لتلقي اإلسعافات‬ ‫ال��ض��روري��ة‪ ،‬وأش���رف الطاقم امل���داوم على‬ ‫إخ��ض��اع امل��ص��اب�ين ملختلف الفحوصات‬ ‫الطبية الالزمة قبل أن حتال بعض احلاالت‬ ‫على أقسام طب الرجال والنساء‪ ،‬في الوقت‬ ‫الذي مت نقل جثتي الضحيتني إلى مستودع‬ ‫األموات باملستشفى نفسه‪.‬‬

‫حجز ‪ 10‬أطنان من «املاحيا» بضواحي أوالد تامية‬ ‫أوالد تامية ‪ -‬س‪ .‬ب‬ ‫متكنت مصالح الشرطة التابعة ملفوضية أمن‬ ‫أوالد تامية‪ ،‬يوم أول أمس األربعاء‪ ،‬بتنسيق مع‬ ‫عناصر الدرك الترابي‪ ،‬من حجز ‪ 10‬أطنان من‬ ‫مسكر ماء احلياة‪ ،‬من ضمنها ‪ 4‬أطنان معدة للبيع‬ ‫والكميات املتبقية في مرحلة التخمير‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫‪ 140‬كلغ من مخدر الشيرا ممزوجة مبادة طابا‪،‬‬ ‫وصهريجني متحركني تزيد سعتهما اإلجمالية‬ ‫عن ‪ 12‬طنا مخصصني للتخمير و ‪ 18‬قنينة غاز‬ ‫و‪ 500‬كليوغرام م��ن التني املجفف «الشريحة»‬ ‫و‪ 600‬كيلوغرام من السكر إلى جانب دراجتني‬ ‫ناريتني‪.‬‬ ‫وجاء حجز الكميات املذكورة بعد التحقيق‬ ‫الذي أجرته مصالح الشرطة القضائية مع أحد‬

‫صناع تقليديون في «قرية نموذجية» في ضواحي فاس يدقون ناقوس الخطر‬

‫املروجني‪ ،‬الذي أخبر احملققني بوجود معمل سري‬ ‫ملاء احلياة يوجد بجماعة الكفيفات‪ ،‬وبعد إشعار‬ ‫ممثل النيابة باملوضوع‪ ،‬انتقلت عناصر الشرطة‬ ‫إلى عني املكان‪ ،‬حيث متت مداهمة املوقع واعتقال‬ ‫أربعة مروجني بداخله‪ ،‬فيما مت إت�لاف الكميات‬ ‫احملجوزة مبحيط املكان‪ .‬وقد مت اقتياد املوقوفني‬ ‫إلى مصلحة الشرطة لالستماع إلى أقوالهم في‬ ‫محاضر قانونية‪ ،‬قبل إحالتهم على النيابة العامة‬ ‫بتارودانت بالتهم املنسوبة إليهم‪ ،‬يشار إلى أن‬ ‫مصالح الشرطة القضائية دأبت في اآلونة األخيرة‬ ‫على القيام بعمليات ناجحة خارج املدار احلضري‬ ‫للمدينة‪ ،‬ضد عدد من جتار املخدرات واملضاربني‬ ‫في م��ادة ال�ك��ازوال القادم من األقاليم اجلنوبية‪،‬‬ ‫كان آخرها حجز ‪ 10‬أطنان من الكازوال املهرب‬ ‫مبنطقة أوالد سعيد‪.‬‬

‫برنامج أمريكي للنهوض بالصناعة التقليدية باملغرب يواجه «الفشل»‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬ ‫حذر حرفيون يعملون في قطاع الزليج‬ ‫والفخار مبدينة فاس من «الفشل» الذي يهدد‬ ‫أضخم برنامج أمريكي للنهوض بالصناعة‬ ‫التقليدية في امل�غ��رب‪ .‬وقالت ث�لاث جمعيات‬ ‫مهنية ـ اجلمعية الفاسية للزليج والفخار‪،‬‬ ‫وجمعية التضامن لصغار حرفيي الزليج‬ ‫والفخار‪ ،‬وجمعية صناع الفخار املستفيدين‬ ‫من برنامج هيئة حت��دي األلفية ـ إن نوعية‬ ‫اآلجر املستعمل إلعادة بناء مشاريع تدخل‬ ‫في إطار رد االعتبار للصناعة التقليدية بفاس‬ ‫العتيقة ال يستجيب ملعيار اجل��ودة‪ .‬وأشارت‬ ‫اجلمعيات الثالث‪ ،‬في تقرير مشترك توصلت‬ ‫به «املساء»‪ ،‬إلى أن اآلجر املستعمل ذو تكوين‬ ‫رملي ورخيص في ثمنه‪ ،‬ما يجعل مقاومته‬ ‫للرطوبة صعبا‪.‬‬ ‫وت �ش��رف ال �س �ل �ط��ات احمل �ل �ي��ة‪ ،‬ووزارة‬

‫ال�ص�ن��اع��ة ال�ت�ق�ل�ي��دي��ة‪ ،‬ووك��ال��ة ال �ش��راك��ة من‬ ‫أج��ل التنمية‪ ،‬ووك��ال��ة إن�ق��اذ ف��اس على بناء‬ ‫ع��دد من املشاريع تدخل في إط��ار النهوض‬ ‫بالصناعة التقليدية مبدينة فاس‪ .‬وتتكلف عدد‬ ‫م��ن امل �ق��اوالت ف��ي إط��ار دفتر حتمالت بهذه‬ ‫العمليات‪ ،‬لكن جمعيات احلرفيني ت��ورد بأن‬ ‫اآلجر املستعمل تنقصه اجلودة‪ ،‬خالفا لآلجر‬ ‫التقليدي الذي شيدت به فاس العتيقة‪ ،‬والذي‬ ‫يشتهر مبتانته وج��ودت��ه‪ .‬وح��ذرت اجلمعيات‬ ‫من انهيارات مستقبلية بسبب استعمال هذا‬ ‫النوع الرديء من املواد األساسية في عمليات‬ ‫بناء الفنادق األربعة في فاس العتيقة‪.‬‬ ‫ومب��وج��ب ب��رن��ام��ج ح�س��اب هيئة حتدي‬ ‫األلفية الثالثة‪ ،‬تقرر دعم احلرفيني في القرية‬ ‫«النموذجية» مبنطقة بنجليق» بضواحي فاس‪،‬‬ ‫الستبدال األفرنة التقليدية بأفرنة الغاز‪ ،‬وذلك‬ ‫للتغلب على مخلفات التلوث‪ .‬ويتم في إطار‬ ‫هذا البرنامج دعم الصناع بنسبة ‪ 80‬في املائة‬

‫من كلفة املشروع‪ ،‬على أن يتحمل املستفيدون‬ ‫‪ 20‬في املائة مما تبقى من القيمة اإلجمالية‬ ‫لألفرنة‪ .‬ويعاني مشروع األفرنة الغازية من‬ ‫ضعف إقبال احلرفيني عليه‪ ،‬وقالت املصادر‬ ‫إن بعض احلرفيني ال يتوفرون على اإلمكانيات‬ ‫املادية لتسديد واج��ب االنخراط واالستفادة‬ ‫م�ن��ه‪ ،‬فيما ت�س��ود ث�ق��اف��ة محافظة ل��دى عدد‬ ‫آخر من الصناع التقليديني جتاه هذه األفرنة‬ ‫الغازية‪ .‬وأوردت املصادر بأن املشروع يحتاج‬ ‫إلى دعم آخر لكي يتم تطويق مشاكل اإلساءة‬ ‫للبيئة واحمل �ي��ط وال �ت��ي تنجم ع��ن استعمال‬ ‫األفرنة التقليدية في ورشات احلرفيني‪ .‬وكان‬ ‫مشكل التلوث من أكبر األسباب التي دفعت‬ ‫السلطات احمللية ووزارة الصناعة التقليدية‬ ‫إل��ى ترحيل احلرفيني إل��ى «ق��ري��ة منوذجية»‬ ‫ت��وج��د ف��ي ال �ن �ف��وذ ال �ت��راب��ي ملنتجع سيدي‬ ‫حرازم‪ .‬لكن هذه القرية ال تزال بعيدة عن أن‬ ‫تصبح منوذجية‪ ،‬ما جعل ورش��ات احلرفيني‬

‫خارجها تتنامى بشكل كبير‪.‬‬ ‫ووضعت ال��وزارة بتنسيق مع ع��دد من‬ ‫الفاعلني احملليني بقعا أرض�ي��ة ره��ن إشارة‬ ‫الصناع في هذه القرية‪ ،‬على أن يعمد هؤالء‬ ‫إلى االستفادة من قروض بنكية ألداء أثمنتها‪،‬‬ ‫وجتهيزها لتتحول إلى ورش��ات تنتج الفخار‬ ‫والزليج‪ ،‬وتعيد االعتبار للصناعة التقليدية‬ ‫بفاس العتيقة‪ .‬وبسبب األوضاع االقتصادية‪،‬‬ ‫وتداعيات األزمة العاملية‪ ،‬فقد أصيبت الصناعة‬ ‫التقليدية بالبوار‪ ،‬مما جعل عائدات احلرفيني‬ ‫ال مت�ك��ن م��ن االن� �خ ��راط ف��ي امل� �ش ��روع‪ .‬ولم‬ ‫تتحمس األبناك كثيرا لدعم عدد من املشاريع‬ ‫بسبب غياب الضمانات لدى حرفيني يصنفون‬ ‫من الفئات الهشة في املجتمع املغربي‪.‬‬ ‫وت�ب�ع��د ال �ق��ري��ة ال�ن�م��وذج�ي��ة مبسافة‬ ‫طويلة عن مركز املدينة‪ .‬وتعاني من اهتراء‬ ‫الطريق املوصلة إليها‪ ،‬كما أنها تعاني من‬ ‫قلة املواصالت‪ ،‬وانعدام اإلنارة العمومية‬

‫وغ�لاء فواتير الكهرباء‪ ،‬وتسعيرة كهربة‬ ‫الورشات‪ .‬وتعاني خدمات الهاتف النقال‬ ‫م��ن ت��ده��ور ي�ص�ف��ه احل��رف �ي��ون بالفظيع‪.‬‬ ‫وي� �ت� �ح ��دث ع � ��دد م� ��ن ه� � ��ؤالء ع� ��ن غياب‬ ‫دوري��ات أمنية‪ ،‬مما يجعل احلالة األمنية‬ ‫غير متوفرة‪ .‬وكانت إح��دى امل�ق��اوالت قد‬ ‫تعرضت للسرقة ملرتني خالل شهر يناير‬ ‫املاضي‪ .‬والدليل على ذلك تعرض مقاولة‬ ‫فاس سيراميك للسرقة مرتني خالل شهر‬ ‫يناير املاضي‪.‬‬ ‫وك��ان امللك محمد ال �س��ادس ق��د أعطى‬ ‫االن�ط�لاق��ة مل�ش��روع ح��ي الصناعة التقليدية‬ ‫ببنجليق لقطاع ال�ف�خ��ار وال��زل�ي��ج‪ ،‬ف��ي سنة‬ ‫‪ .2004‬وي�ق��دم ه��ذا امل�ش��روع م��ن قبل كتابة‬ ‫الدولة في الصناعة التقليدية على أنه «بنية‬ ‫حتتية إنتاجية منوذجية على الصعيد الوطني»‬ ‫ترمي إلى احلد من التلوث البيئي واملساهمة‬ ‫في التنمية االجتماعية واالقتصادية‪.‬‬


4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2013Ø02Ø22 WFL'« 1995 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‰Ëb�« d¦�√ 5Ð s� »dG*« …U�U;« w� W��UMLK� «bOOIð WÝbMN�«Ë VD�«Ë

‫ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ‬20 ‫ﺍﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﺃﺣﻴﻮﺍ ﺫﻛﺮﻯ ﺍﻧﻄﻼﻗﺔ ﺣﺮﻛﺔ‬

Ê«dOJMÐ b{ W¹u� «—UFý ÊuF�d??????¹ Ê«uDð uÒ¹d¹«d³�

wLÝd�« bL×� ≠ w³¼Ë ‰ULł

20 W�dŠ ¡UCŽ√ s� «dAF�« Ãdš …dO�� w� ¨¡U??F??З_« f??�√ ‰Ë√ ¨d¹«d³� jÝË ¨ÊU??*d??³??�« vM³� ÂU??�√ s??� XIKD½« bL×� Ÿ—U??ý »u−²� ¨◊U??Ðd??�« WL�UF�« ‚öD½ô WO½U¦�« Èd�cK� ¡UOŠ≈ ¨f�U)« …œuŽ qÒ?Jý U� u¼Ë ¨5²MÝ q³� W�d(« «dNý√ «œ ŸUDI½« bFÐ Ÿ—UA�« v�≈ W�d×K� »U??×??�??½«Ë U??N??ðu??� l??ł«d??ð b??F??Ð ¨…b??¹b??Ž ÆUN�uH� s� WO�Oz—  U½uJ� ¡UCŽ√ s� d¼UE²� 200 w�«uŠ l�—Ë  U??¾??O??N??�«Ë »«e?????Š_« ¡U???C???Ž√Ë W??�d??(«  UN�H½ ¨UN� WLŽ«b�« WO�uI(« Ó  «—UFA�« q³� W??�d??(« ‚ö??D??½« b??M??Ž X??F??�—Ô w??²??�« W³�UD*«  «—UFA�« w¼Ë ¨Êü« s� 5²MÝ ¨WOŽUL²łô« W�«dJ�«Ë W�«bF�«Ë W¹d(UÐ s� ¨œU??�??H??�« ◊U??I??ÝS??Ð V??�U??D??ð Èd????š√Ë u²¼uÒ ýÔ ÂÚ u�«— ¨ÚœU�H�« s� U�«—UÐò qO³� s� 5KI²F*« Õ«d???Ý ‚ö????Þ≈Ë ¨åÚœö???³???�« w� “—U³�« uCF�« W�Uš ¨W�d(« ¡UCŽ√ VIK*« ¨…œ«—UÞuÐ f¹—œ≈ ¨◊UÐd�« WOIO�Mð s¹d¼UE²*« iFÐ Èbð—« YOŠ ¨ålÒ?MI*«å?Ð ÆÆtF� UM�UCð WFM�√ XM�«eð s¹c�« ¨ÊËd¼UE²*« l�— UL� U??O??K??F??�« d???Þú???� …d??O??�??� l???� r??N??ðd??O??�??� W�d(« VKD� œb??&  «—U??F??ý ¨WKDF*« l???{ËË w???�U???(« —u??²??Ýb??�« ◊U???I???Ý≈Q????Ð tÐ ‰uLF� u??¼ UL� ¨w?Ò ?Þ«d??I??1œ —u??²??Ýœ o�√ w� ¨WO*UF�«  UOÞ«dI1b�« w�UÐ w� W³�UD*« l� ¨åWO½U*dÐ WOJK* fOÝQ²�« WLłUN�Ë ÊU*d³�«Ë W�uJ(« ◊UIÝ≈å?Ð ÆÊ«dOJMÐ t�ù« b³Ž ¨åW�uJ(« fOz— s�_«  «uI� n¦J*« —uC(« r??ž—Ë r� …dO�*« ÊS� ¨ÊU*d³�« vM³� V½«uł w� œ«d�√Ë s¹d¼UE²*« 5Ð „UJ²Š« Í√ bNAð nK²�0  dCŠ w²�« ¨WOM�_«  «u??I??�« oŠ w??� ¡ôR???¼ q??šb??ð r??ž— ¨UNðöOJAð “ ÔËU& vKŽ «ËdÒ �√ s¹c�« 5KDF*« iFÐ  «uI�« œ«d�√ tKJý Íc�« ÍdA³�« ełU(« Ò

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*« s� »dG*« ÓÊu� W��UM*« fK−� U¼e$√ WÝ«—œ XHA� WMMI*« …d(« sN*« w� W��UM*« vKŽ «bOOIð Ê«bK³�« d¦�√ w²�« ¨W¹—ULF*« WÝbMN�«Ë WO³D�«Ë WO½u½UI�« ôU−*« w� ÆY׳�« UNOKŽ e�— f�√ ÕU³� UN1bIð Èdł w²�« ¨WÝ«—b�«  dNþ√Ë W³ðd*« q²Š« »d??G??*«ò ÒÊ√ ¨◊U??Ðd??�« w� fK−*« dI� w� sN� w� W��UM*« vKŽ W{ËdH*« œuOI�« ‰U−� w� v�Ë_« w� ¨åÈdš√ ‰Ëœ l� W½—UI� 5³ÝU;« ¡«d³)«Ë …U�U;« UO�UD¹≈ bFÐ ¨W¦�U¦�« W³ðd*« w� oOŁu²�« WMN�  ¡Uł 5Š v�≈ Ãu�u�« ◊Ëdý w� œuOI�« “dÐ√ q¦L²ð YOŠ ¨U�½d�Ë ÆUN²Ý—U2Ë WMN*« „UM¼ ÒÊ√ WÝ«—b�« ‰uŠ t1bIð Èdł ÷dŽ `{Ë√Ë s� 5OMN*« lM� r²¹ YOŠ ¨—UNýù« Èu²�� vKŽ qO�«dŽ qO−�ð l� ¨åWMN*«  UO�öš√ò l�«Ëb� —UNýùUÐ ÂUOI�« 5�U;« WMN� v�≈ Ãu�u�« w� ÕU−M�« W³�½ ÷UH�½« 1994 w²MÝ 5Ð 10% “ËU−²ð r� YOŠ ¨5³ÝU;«Ë WMÝ w� %18Ë ¨…U??�U??;« WMN� v??�≈ W³�M�UÐ 2009Ë Æ5³ÝU;« v�≈ W³�M�UÐ 2010 ‰Ëb�« s� WŽuL−� l� W½—UI� t½√ WÝ«—b�« XK−ÝË ¨…d??(« sN*« s� œbF� s¹uJ²�«Ë W??Ý«—b??�« ◊Ëd??ý ÒÊS??� WÝ«—b�«  «uMÝ Èu²�� vKŽ UNO� mÓ?�U³�Ô ¨Y׳�« Ÿu{u� 3Ë WF�U'« w�  «uMÝ lЗ√ v�≈ qBð w²�«Ë ¨s¹uJ²�«Ë 7Ë ¨…U??�U??;« WMN� v??�≈ W³�M�UÐ V¹—b²�« s�  «uMÝ W³�M�UÐ WÝ—UL*« s�  «uMÝ 3Ë WÝ«—b�« s�  «uMÝ ÆVD�« WMN� v�≈ 5??�U??;« s???� 73% Ê√ v????�≈ W????Ý«—b????�«  —U??????ý√Ë q−Ý YOŠ ¨¡UCO³�« —«b�«≠ ◊UÐd�« —u×� w� ÊËe�dL²¹ œbŽ U�√ ÆÂU×� qJ� WO½u½U� WOKLŽ 330 œu??łË Y׳�« 2011 WMÝ w� q�Ë bI� oOŁu²�« WMN� w� 5Ý—UL*« ◊UÐd�« —u×� w� rNM� 61% e�dL²¹ ¨5Ý—U2 905 v�≈ Æg�«d�≠ ¡UCO³�« —«b�«≠ …Ëb??½ «uFÐUð s??¹c??�« ¨5OMN*« s??� œb??Ž bI²½« b??�Ë ‰ULł —cŠ YOŠ ¨UNO� …œ—«u�«  UODF*« ¨WÝ«—b�« .bIð ¨5¹—ULF*« 5ÝbMNLK� WOMÞu�« WON�« fOz— ¨wðUMšuÐ 15% Ê√ nA� YOŠ ¨å U³�²J*« s� WŽuL−0 f*«ò s� Ò  UIHB�« s� 90% s� ÊËbOH²�¹ jI� 5ÝbMN*« s� ÆWO�uLF�« UNH�u� `{uð Ê√ W�Ëb�« vKŽò ÒÊ√ wðUMšuÐ q−ÝË ¨åô Â√ ¡UI³�« UN� b¹dð X½U� Ê≈ ¨ U¾ON�« ÁU& `¹dB�« WÝbMN�« Ãu??�Ë s� ¡«dIH�« ¡UMÐ√ ¡UB�≈ dJM²Ý« YOŠ q−Ý UL� Æ…dO³�  ö¼R� vKŽ r¼d�uð rž— W¹—ULF*« w²�« UOKF�« V�UMLK� 5×ýd*« iF³� å¡UB�≈ò œułË X�u�« w� «dOA� ¨åWNÓ?łu Ò �Ô ÊU??O??Š_« iFÐ w� ÊuJð  «—«d??� v??�≈ W??Ý«—b??�« ZzU²½ ‰u?Ò ?% WO½UJ�≈ v??�≈ t??ð«– ÆWOÝUOÝ

©ÍË«eL(« bL×�®

œ«b??³??²??Ýô« W??ЗU??×??�Ë qOGA²�« V??K??D??� ÂUE½Ë WOŽUL²ł« W�«bŽ —«d??�≈Ë œU�H�«Ë r� w²�« V�UD*« w¼Ë ¨åwIOIŠ wÞ«dI1œ W�uJŠ ·dÞ s� bÔ FÐ UN� WÐU−²Ýô« r²ð ÆUMOŁb×� V�Š ¨Ê«dOJMÐ w??¹Ò d??¹«d??³??� U??łU??−??²??Š«  b???N???ýË W¹uI�« WOÝUO��«  «—UFA�« …œuŽ Ê«uDð qOŠd� ¨w?Ò ?ŽU??L??²??ł« l??ÐU??Þ  «– Èd????š√Ë l??�— ULO� ¨W??A??O??F??*« ¡ö???žË åf??¹b??½U??�√ò  UL�U;« n�uÐ V�UDð W²�ô d¼UE²� ·dFð r�Ë ÆwÝUO��« ‰UI²Žô« s� b(«Ë  «dO�*« ·ö�Ð ¨wM�√ ‰«e½≈ Í√ …dO�*« ÆWIÐU��«  UH�u�«Ë

iFÐ dCŠ UL� ÆqOð—U� w??� WO½b*« Èdš_« W¹—U�O�« qzUBH�«Ë  ULOEM²�« «u??³??�U??Þ Y??O??Š ¨Ê«u????D????ðË o??O??C??*« s???� ¨ÂUEM�« «ËbI²½« ULK¦� ¨åÊe�*« qOŠ—å?Ð ÁdOOG²Ð W³�UD*« s� «œb−� rK�¹ r� Íc�« ·dÞ s� U¼b¹œdð -  «—UFý …bŽ d³Ž W??O??łU??−??²??Šô« …d??O??�??*« w???� 5???�—U???A???*« ÆWO³FA�« ÒÊ√ W???�d???(« ¡U???C???Ž√ i??F??Ð œU?????�√Ë bFÐ ¨«œb−� UNðu� bO�Q²�  ¡Ułò rNðdO�� s�Ë ¨»dG*« w� w³FA�« „«d(« ‚öD½« WŽËdA*«Ë W�œUF�« V�UDÓ*« sŽ ŸU�b�« qł√ UNMOÐ s� w²�«Ë ¨wÐdG*« VFA�« ¡UMÐ_

aOý VBM� qGA� d??š¬ UB�ý «Ë—U??²?�?¹ Ê√ rNM� «u??³?K?ÞË lł«dð U� ÊUŽdÝ sÚ J� ¨Êu−²;« tK³� Íc�« Õ«d²�ù« u¼Ë ¨WKO³I�« Ò WIDM*« ÊUJÝ ◊UÝË√ w� œUI²Ž« œu�¹Ë Ær¼—«d� sŽ Êu�ËR�*« ◊UÝË√ w� t� WOŽdý ô aOý WO�eð w� Êu³žd¹ s¹c�UM�« iFÐ ÒÊ√ ÆUN(UB� sŽ l�«b¹ ôË W¹dI�« Ác¼ —u�_« ŸU??ł—ù WOKš«b�« …—«“Ë qšbðå?Ð Êu−²;« V�UD¹Ë Ò WÝUO��« œUFÐ≈Ë ¨t�eŽ - Íc??�« aOA�« ·UB½≈Ë UNÐUB½ v??�≈ 5�ËR�*« …uŽœË ¨WIDM*« w� WDK��« Ê«uŽ√ qLŽ sŽ UÐU�²½ô«Ë W�b) s??¹b??�U??M?�« iFÐ ◊uGC� Œu??{d??�« Âb??Ž v??�≈ 5?? ?¹—«œù« ÆåW�UF�« W×KB*UÐ UN� W�öŽ ô W�Uš  «bMł√

lł«dð l� s�«e²�UÐ ¨nK)« v�≈ lł«d²�« ÆŸ—UA�« w� U¼—uCŠ nF{Ë W�d(« ¨d¹«d³� 20 W�dŠ XLE½ Ê«uDð w�Ë Ÿ—U??ý w??� WOłU−²Š« W??H??�Ë ¨f???�√ ‰Ë√ XÐUł …d??O??�??� UN²Kð ¨f??�U??)« bL×� UNO� XF�—Ë ¨WM¹b*« jÝË Èdš√ Ÿ—«uý b³Ž W�uJ(« fOz— b{ W¹u� «—UFý qJ� W¹d(UÐ V�UDð Èdš√Ë ¨Ê«dOJMÐ t�ù« ÆW�d(« wKI²F�Ë Í√d�« wKI²F� —u??C??Š W???�d???(« …d??O??�??� X??K??−??ÝË  «œU??N??A??�« W??K??L?Ó ?( W??O??M??Þu??�« W??O??F??L??'« œU???%ô« s??Ž »ö???ÞË »d??G??*U??Ð 5KDF*«  UOFL'« iFÐË »dG*« W³KD� wMÞu�«

UýUÐ —dÒ ? �Ë ÆrNðdz«œ dI� v�≈ ‰u�uK� UMŠUý WŽUL'« Ác¼ vI�√ t½√ —œUB*«  œ—Ë√ b−�� ÂU�≈  U�b�Ð W½UF²Ýù« WIDM*« ÆåWzbN²�«ò v�≈ UNO� r¼UŽœ rNO� ¡ULBŽ W³Dš w� WOÝUO��«  UŽ«dB�« ÊuJð Ê√ —œUB*« Ác¼ bF³²�ð r�Ë t½√ vKŽ ÂbÓÒ I¹Ô aOý ¡UHŽ≈ —«d� –U�ð« ¡«—Ë nIð w²�« w¼ WIDM*« —UA²�� v�≈ 5−²;« ÂUNð« lÐU�√ tÓ?łu Ò Ò Ô ?ðË ÆWIDM*« ÊUOŽ√ s� w� wÝUO��« bNA*« v�≈ …œuF�« w� Vžd¹ U0— oÐUÝ wŽULł Ò Ò vKŽ 5¹—«œù« 5�ËR�*« iFÐ åVO�Qðå?Ð Êu−²;« tLN²¹Ë ¨WIDM*« Ò ÆrN²KO³� aOý ¨W�“UMK� q?Ò ?Š œU−¹SÐ 5³{UG�« ÊUJ��« Êu�ËR�*« b??ŽËË

U� ¨—UDI�« WD×� s� »dI�UÐ WO�uLF�« W�d(« …dO�0 å¡U??L??²??Šô«ò v??�≈ rNF�œ ÆrN� s�_« ‰Uł— …œ—UD� s� UÐËd¼ ¡UCŽ√ »Už bI� ¨UF�u²� ÊU� UL�Ë Èd�– …dO�� sŽ ÊU�Šù«Ë ‰bF�« WŽULł Êö??Ž≈ bFÐ ¨W�d×K� WO½U¦�« W??�ö??D??½ô« W�d(« s??� UNÐÓ U×�½« UIÐUÝ WŽUL'« - UL� ¨UN� ÍuMF*« rŽb�UÐ UNþUH²Š«Ë Ò w²�« Áułu�« “d??Ð√ »UOž qO−�ð UC¹√ W�d×K� v�Ë_« W�öD½ô« w� …d{UŠ X½U� iF³�« ‰UGA½UÐ d�Ô?� U� u¼Ë ¨5²MÝ q³� tFł—√ ULMOÐ ¨WOMN*«Ë W�U)« r¼—u�QÐ ¡ôR¼ s� s¹b¹bF�« qOCHð v�≈ ÊËd??š¬

ÂUFOM�«Ë s�( b−�� ÂU�SÐ ¨w{U*« ¡UŁö¦�« Âu¹ ¨…d??z«œ fOz— ÊUF²Ý« ¨W¹ËdI�« åW�½UJ*«ò WŽULł w� 5MÞ«u*« s� U¾*« VCž WzbN²� ¡ôR¼ bLŽ U�bFÐ ¨ U½ËUð rOK�≈ w� åbLÒ ×�Ú « UÐò W¹d� …dz«b� WFÐU²�« v�≈ aOý …œuFÐ W³�UDLK� W¹uýU³�« dI� o¹uDð v??�≈ Êu−²;« Ò Æ «uMÝ 10 w�«uŠ tO� vC� Íc�« t³BM�  U�b) bŠ l{Ë  —d� WOK;«  UDK��« ÒÊ≈ —œUB� X�U�Ë ÊUJÝ s??� œb??Ž VCž Z?? ł√ Ò U??� ¨WO×� ·Ëd??E? � aOA�« «c??¼ w� …bŽU³²� d¹Ë«Ëœ ÊUJÝ qI²Ý«Ë ÆåW�½UJ*«ò W¹ËdI�« WŽUL'«

ÂU�SÐ 5F²�ð UDK��«  UłU−²Š« ÒiH� b−��  U½ËUð wŠ«u{ w�

`�UB� X�O� »dG*« r�U×� ∫wK�� qO½u�uJ�« UNKGA� rN²ð W�œUš …—uHF�« b{ UN²F�— WOzUC� ÈuŽœ d��ð W�Ëb�« ‰ULF�« UNOKŽ ·dA¹ WOł—Uš UNÐUB²ž«Ë U¼“U−²ŠUÐ ÒÂUF�« ‰ULK� Áb¹b³ð sŽ UNC¹uF²�

s� d³²F¹Ô Õö�û� w½«bO*« q¹eM²�« Ò W�uEM� Õö???�ù W??O??ÝU??Ý_« q??š«b??*« ÆåW�«bF�« vKŽ r??O??K??�ù« q??�U??Ž ‰u???šœ l???�œË q�uð w²�« U�uKF*« V�Š ¨j??)« bO�Qð v???�≈ d??O??š_« «c???¼ ¨w??K??�??� U??N??Ð `�UB� d³²Fð ô WJKL*« r�U×�ò ÒÊ√ ‰U??L??Ž v??�u??²??¹ ¨ «—«“u?????K?????� W???O???ł—U???š YOŠ ¨åUNOKŽ ·«d??ýù« WDKÝ rO�U�_« WDK�K� w??�U??*« ‰ö??I??²??Ýô«ò ÒÊ√ q−Ý w� U??L??ÝU??Š «d??B??M??Ž bÒ ? F?Ó ?¹ W??O??zU??C??I??�« wIOI(«Ë wKFH�« ‰öI²Ýô« f¹dJð Ò ÆåWOzUCI�« WKD�K� WOM�UC²�«  «—U??¹e??�« —«d??ž vKŽË …UC� ÍœU???½ U??N??Ð ÂU???� Ê√ o??³??Ý w??²??�« ¨W??J??K??L??*« r??�U??×??� s???� œb???F???� »d???G???*« n�¹Ô r� ¨…UCI�« rNzö�“ l� s�UC²K� rOEM²� ÍœUM�« œ«bF²Ý« wK�� 5ÝU¹ WLJ;« …U??C??� l??� W??O??M??�U??C??ð …—U????¹“ V−¹ò t½≈ ‰U� YOŠ ¨…—u�«e� WOz«b²Ðô« sŽ ŸU�bK� WKŠd*« Èu²�� w� ÊuJ½ Ê√ ÆåqzUÝu�« lOL−Ð UM�öI²Ý«Ë UM²�«d� —œUB� s� ¨å¡U�*«ò XLKŽ ¨p�– v�≈ tðU�* lC¹ …UCI�« ÍœU½ Ê√ ¨WFKD� ÁdAMOÝ Íc??�« d¹dI²�« vKŽ …d??O??š_« s� «œbŽ d¹dI²�« sLC²OÝ YOŠ ¨UIŠô W�ËU×� Ë√ öšbð X�dŽ w²�«  ôU(« ‰öš s� ¡«u??Ý ¨…UCI�« vKŽ dOŁQ²K� Ë√ WO½u½UI�«  «dG¦�« iFÐ ‰öG²Ý« tOłuð ‰ö??š s??� t??ð«– Êu??½U??I??�« ‚d??š iFÐ v??�≈ W??�U??{≈ ¨…UCIK�  ULOKFð ¨åwH�F²�«ò l??ÐU??D??�«  «–  öOIM²�« Ò ÆU½—œUB� V�Š

„Æ» ©01® ’WL²ð

◊UÐd�« ”ÆÂ

…UC� ÍœU½ 5Ð Ÿ«dB�« Ò Ê√ Ëb³¹ 5OzUCI�« 5�ËR�*« iFÐË »dG*« ÊUO³�« bFÐ ¨b¹bł s� d−H²O� œUŽ b� Ò w� ÍœU???M???�« Á—b????�√ Íc????�« åÍ—U??? Ò ?M????�«ò »d� tO� sKŽ√ Íc�«Ë ¨w{U*« Ÿu³Ý_« ôËU×� tłË√ å`CHOÝò d¹dIð dA½ Ô w� …UCI�« qLŽ w� dOŁQ²�«Ë qšb²�« w¼ WIÐUÝ w� ¨WJKL*« r�U×� s� œbŽ ÆUNŽu½ s� v�Ë_« Íc�« ¨ÊUO³�«  UOŽ«bð v??�Ë√ s�Ë ‰öI²ÝUÐ «dODš UÎ �� Ò Ád³²Ž« U� q−Ý tMLCð U� V³�Ð ¨…—u�«“ WLJ×� …UC� Ò WOz«b²Ðô« WLJ;« fOz— s� tłu� »U²� Àœ«uŠ W³Fý W¾O¼ fOzd� …—u�«“ w� h�ð  ULOKF²� ÓsLCð Íc�«Ë ¨qGA�« Ò Ò 5ÝU¹ nA� ¨UN�U�—QÐ …œb×�  UHK� ÒÊ√ »dG*« …UC� ÍœU??½ fOz— ¨wK�� b� …—u�«“ w� WOz«b²Ðô« WLJ;« fOz— r�� w� 5K�UF�« …UCI�« bŠQÐ qBð« ‰U??šœ≈ Âb??Ž tM� VKÞË …d??Ý_« ¡UC� hB�*« »¬d*« v�≈ …UCI�«  «—UOÝ q??�U??Ž s???� ‰U???B???ð« v??K??Ž ¡U???M???Ð p???�c???� ÆrOK�ù« åV??C??žò n??�u??*« «c???¼ —U???Ł√ b???�Ë t??²??�ö??Ž ·d???F???ð Íc?????�« ¨…U???C???� ÍœU?????½ U−MAð 5OzUCI�« 5�ËR�*« iF³Ð YOŠ ¨…d???O???š_« W??K??Šd??*« w??� U??×??{«Ë ÍœU½ VKD�ò ÒÊ√ wK�� 5ÝU¹ d³²Ž« —U??O??²??š« …—Ëd?????C?????Ð »d????G????*« …U???C???� vKŽ s??¹—œU??I??�« 5OzUCI�« 5�ËR�*«

v�≈ ¨W�œU)« W??¹«Ë— o�Ë ¨œuFð WOCI�« Ác¼ lzU�Ë WJLNM� WOJ²A*« X½U� U�bMŽ ¨w{U*« d³M²ý dNý dš«Ë√ u¼Ë UNKGA0 QłUH²ð Ê√ q³� ¨XO³�« ‰ULŽQÐ ÂUOI�« w� ¨X½U� w²�« t²łË“ »UOž öG²�� ¨UO�Mł UNÐ ‘dײ¹ ¨Á«d??�ù« X% UNÐUB²žUÐ ÂuIO� ¨UNKLŽ dI� w� ¨c¾²�Ë UN�UDF²Ý« r??ž—Ë ¨nMF�«Ë …uI�UÐ UNð—UJÐ ÷UC²�«Ë q�«Ë UNKGA� ÊS� ¨W�œU)« nOCð ¨tO�≈ UNKÝuðË t� ÆUNOKŽ w�M'« Á¡«b²Ž« ¨W�UF�« WÐUOM�« v�≈ WNłu� W¹UJý w� ¡Uł U� V�ŠË qO½u�uJ�« ÊS??� ¨UNM� W��MÐ å¡U??�??*«ò XK�uð w??²??�«Ë U¼U¹≈ UOŽ«œ ¨UN� WO{d� «œuŽË W�œU�K� Âb� tÐ vJ²A*« ‰UŠ w� ÁËdJ* ÷dF²�« qzUÞ X% uJ��« «e²�« v�≈ ¨XO³�« w� U¼“U−²Š« v�≈ bLF¹ Ê√ q³� ¨Ád�«Ë_ UN²H�U�� b�Q²K� ¨UNK¼QÐ ‰UBðô« s� UNFM1Ë ¨WOJ²A*« nOCð q�bMð v²Š ¨Èd??š√ WNł s�Ë ¨WNł s� ¨UNKLŠ ÂbŽ s� b¹b% VFB¹ U1b� ÷UC²�ô« `³B¹Ë »UB²žô« —UŁ¬ ÆUN�u� V�Š ¨t�uBŠ a¹—Uð W??�œU??)« œd???Þ q??G??A??*« Ê√ v???�≈ W??¹U??J??A??�« d??O??A??ðË ¨¡«b??²??Žô« WF�«Ë vKŽ dNý√ WFЗ√ —Ëd??� bFÐ ‰eM*« s� vJ²A*« qO½u�uJ�UÐ ‰U??B??ðô« U??N??¹b??�«Ë W�ËU×� r???ž—Ë ¨rNðU*UJ� vKŽ œd??�« i??�— dOš_« «c??¼ ÊS??� ¨UOHðU¼ tÐ vKŽ t??²??M??Ы ÷d???Ž Ê√ ô≈ W???�œU???)« b????�«Ë s??� ÊU???� U??L??� ÂbŽ X³¦ð WO³Þ …œUNý vKŽ tM� qBŠ ¨h²�� VO³Þ ÆUN²¹—cŽ oLF*« Y׳�« Ê≈ò ¨UN�H½ W¹UJA�« w� ¨b�«u�« ‰U�Ë fL²K½Ë ¨W??I??O??I??(« s??Ž nAJ�UÐ qOH� q??O??½u??�u??J??�« l??� qł√ s� tÐ vJ²A*« WFÐU²�Ë ¨WO½u½UI�« dOЫb²�« –U�ð« “U??−??²??Šô«Ë nMF�UÐ ÷U??C??²??�« s??Ž "U??M??�« »U??B??²??žô« Æå–uHM�« ‰öG²Ý«Ë

W³ŠU� s??J??ð r??� U??N??½√ r???ž— ¨åU??J??O??²??H??K??¼ò vKŽ ö�UŽ ÊU� …—uHF�« e¹eF�« b³Žò ÊQÐ b¹b³ð v�≈ Èœ√ Íc�« d�_« ¨÷dŽ s�Š√ Ë√ w� ÍbL;« w(« l³��« 5Ž W�ULŽ gO²H²�« `�UB� UNð—Òb� WO�uLŽ ‰«u�√ vKŽ t�«dý≈ W¹«bÐ cM�Ë ¨1994 WMÝ qz« ÆrO²MÝ ÊuOK� 877w�«u×Ð WO½u½U� U�Ëdš …bŽ VJð—« W�ULF�« Ác¼ UL� ¨WOB�A�« t(UB� oOI% qł√ s� «c¼ UN�dŽ w²�«  ôö²šô« X³³�ðË vŽÒb*« U¼œÒbÐ W�ËbK� dzU�š w� ŸËdA*« W�U� vKŽ ·«dýù« vKŽ –«uײÝôUÐ ÂU� …dO³J�« l¹—UA*« 200Ë «—UOK� 13 w�«u×Ð —ÒbÓ Ið ULNOKŽ UN�d³ð w²�« WLN*«Ë Ò vKŽ W??�Ëb??�« X??�b??²??Ý«Ë ÆÆrO²MÝ ÊuOK� W�ULF�« ÁcN� WFÐU²�« W¹dC(«  UŽUL'« WO�uLŽ ‰«u??�√ b¹b³²Ð …—uHFK� UN�UNð« tðbzUH� l¹—UA*« Ác¼ ‰öG²Ý« qł√ s� q??¹u??%Ë W??O??B??�??A??�« W¹œU� l�UM�Ë  «ËU???ð≈ vKŽ t??�u??B??ŠåË WO�uLF�« ‰«u??�_« WKzUÞ …Ëd???Ł lLł s??� ¨t??ðd??Ý√Ë ¨t²MJ� W??????B??????B??????�??????*« ‰U*« »U�Š vKŽ WŽËdA� dOž WI¹dDÐ U???????????¼“U???????????$ù ¨åUNI�«d�Ë W??�Ëb??�« »U�Š vKŽË ÂUF�« t????????ÐU????????�????????( WO×M'« W�dG�« sŽ —œUB�« rJ(« vKŽ ÆÆå’U)« iIM�« W??L??J??×??�® v??K??Ž_« fK−LK� “d???????????????Ð√Ë t²½«œSÐ w{UI�« ¨2008 WMÝ ©UO�UŠ …—Ëe???� W??I??O??ŁË ‰U??L??F??²??Ý« r??z«d??−??Ðò wŽÒb*« ·dD�« tOKŽ r??J??(«Ë ÂU??F??�« ‰U??L??K??� b??¹b??³??ðË W?????Žu?????L?????−?????� …—œUB�Ë …c�U½ UM−Ý  «uMÝ fL�Ð  U????H????K????*« s??????� w� Ë√ tJK� w� …œułu*« WLO�Ë t�«u�√ w²�« WOzUCI�« bOH²�*« ÊU� Í√Ë ÊU� h�ý Í√ b¹ U??N??³??łu??0 s??????¹œ√  «—U??O??K??� 3 œËb?????Š w???� U??N??M??� f³(UÐ …—u??H??F??�« UNMOÐ s??� ¨c??�U??M??�« vKŽ_« fK−*« ÊU�Ë ÆrO²MÝ  U????????�Ëd????????)« wCI¹ ULJŠ —b??�√ b� X??I??�«— w??²??�« r??J??(« i??O??H??�??²??Ð ¡UMÐ WIH� —œUB�« wz«b²Ðô« W????ŽU????L????'« …—uHF�« oŠ w� W???¹d???C???(« f???L???š v???????????�≈ 5???????????F???????????� U�³Š  «u??M??Ý ¨l?????³?????�?????�« Ê√ bFÐ ¨«b??�U??½ w???????????²???????????�« t??²??½«œ≈ X??I??³??Ý  b????????M????????Ý√ dAFÐ UOz«b²Ð« W??�d??ý v?????�≈ Æ «uMÝ …—uHF�« e¹eF�« b³Ž

wzUCI�« s�_UÐ U�� rJ(« d³²F¹ ŸU�b�«Ë wLO¼«dÐû� UM−Ý «uMÝ fLš dJA�UÐ ÂbIð Ê√ bFÐ ¨WIŁ«Ë W−NKÐ W¾ON�« w� tðc�ð« Íc�« —«dI�« vKŽ WLJ;« v�≈ l�— t³łu0 - Íc�«Ë ¨w{U*« d³½u½ 28 dJý√ò ∫‰U??�Ë ¨5LN²*« sŽ ‰UI²Žô« W�UŠ Íc�« —«dI�« «c¼ w� r¼UÝ s� q�Ë WLJ;« W�UŠ l�dÐ W¹d(« vKŽ ‰uB(« s� UMMJ� UMðözUŽ UC¹√ UNAOFð X½U� w²�« ‰UI²Žô«  U? Ì ?E??( X??L??B??¹ Ê√ q??³??� ¨åU???½ƒU???�b???�√Ë t� Ê√ ¨ ULKJ�« vKŽ jGC¹ u¼Ë ¨nOCO� ÚXÝQÚ?¹ U� ÍdLŽò ∫‰U�Ë ¨åW�«bF�« w� WIŁò w� UN²OC� w²�« …b*« rž—Ë ¨l�Ë U� rž— UMODFð Ê√ WLJ;« s� VKÞ« U½√Ë ¨s−��« q³I²��Ë UMK³I²�� ¡UM³� WK�U� UM²¹dŠ ÆåUMzUMÐ√ wÐUIM�« —Ëœ ¡U??ł ¨wLO¼«dÐù« bFÐË XM� b??I??�ò ∫w{UIK� ‰U??� Íc???�« ‘d??O??(« u¼Ë ¨U¹—u²Ýœ w� UŠuM2 UIŠ ”—U??�√ ÆÆwKBH� Âu¹ u¼ ÂuO�«Ë ¨wÐUIM�« qLF�« œd−� t½√ Ë√ öF� œułu� o(« «c¼ Ê√ U�≈ —uEM�Ë w�«d�« s� q� ‰U� ULO� ªå UOKJý UN²LK� w??� ¡w???ý Í√ UHOC¹ s??� U??L??N??½≈ ‰uŠ Ò bI� wÞUALA�« wÐUIM�« U�√ ª…dOš_« Ê√ bFÐ …dOB� WF�«d� v�≈ …dOš_« t²LK� v�≈ò ∫özU� ¨lHðd�  uBÐ W¾ON�« VÞUš nOCO� ¨åÊu−�� U½√ «–U??* ‰¡U�ð√ Êü« WBš— Èb� X�O�Ë ¨qJA� Í√ Íb� fO�ò ULz«œ l???�«œ√ U???½√Ë ¨T??½«u??*« v??�≈ ‰u??šb??K??� ÂU�√ ŒdB¹ q³� ¨åwŽUL²łô« rK��« sŽ ÆÆX??¹b??A??ð ‘ö???Ž ·d??F??½ X??O??G??Ðò ∫W??¾??O??N??�«  UЫd{≈  —œ U� ÆÆrJ¹b� ozUŁu�« lOLł pK*« rÝUÐ rJM� VKÞ√Ë ¨dš«uÐ XH�Ë U�Ë ÆåwIŠ w� «uMLCð Ê√

WÐU×Ý X??I??K??š w??²??�« v????�Ë_« …Q??łU??H??*U??Ð Âb??Ž s??K??Ž√ b??F??Ð W??Žd??�??Ð X??H??²??š« ÕU???O???ð—« s¹uJð q??ł√ s� 5LN²*« lOLł …c??š«R??� b??Š√ W??ŠU??Ý W??zd??³??ðË ¨W??O??�«d??ł≈ W??ÐU??B??Ž ÊQÐ WE×K� œUI²Žô« œUÝ YOŠ ¨5FÐU²*« dOž ¨5LN²*« Wzd³ð u×½ t−²ð ÂU??J??Š_« W½«œù« u×½ ‰u% U� ÊUŽdÝ U¼—U�� Ê√ Íc�« nOOJ²�« W¾ON�« fOz— öð Ê√ bFÐ rJŠ ‰ËQÐ oDM�« —dIO� WLJ;« tðbL²Ž« fL�Ð wLO¼«dÐù« oO�uð oŠ w� t³IŽ√ rŁ «c�U½ UM−Ý «uMÝ w�UÐ UNIײݫ w²�« ÂUJŠ_UÐ Æ5LN²*« WOCI�« nK� qIŁ r??ž— …dODš rN²Ð XIKD½« w²�« f*« UNM�Ë ¨UŽU³ð XH²š« WÐUBŽ s¹uJðË W??�Ëb??�« s�QÐ o??O??�u??ð k????�U????Š ¨W?????O?????�«d?????ł≈ t??²??�U??�??²??Ы v??K??Ž w???L???O???¼«d???Ðù« Ëb³ð Ê√ q³� ¨t??²??�U??½√Ë  U????�ö????Ž t???O???K???Ž  UE( d??ðu??²??�« o???D???M???�« q?????³?????� œdÝË ÆÂUJŠ_UÐ w????L????O????¼«d????Ðù« t?????²?????L?????K?????� …d??????O??????š_« ÂU?????????????????�√ f??O??z—

œËb??Š w??� WŽUI�« ”d??ł Ê— ¨r??¼—U??B??²??½« U½«c¹≈ ¨¡U�� nBM�«Ë WÝœU��« WŽU��« ¨nK*« «c¼ w� UN²�Ë«b� s� W¾ON�« ¡UN²½UÐ dOž ¨WOCI�« nK� ÁbOÐË w{UI�« Ãd�O� bFÐË ¨‘dO(« rN²*« »UOž nA²JOÝ t½√ ¨…öBK� V¼– t½QÐ Á—UDš≈ - tMŽ t�«RÝ —UE²½« UE( WŽUI�« w� s� lOLł gOFO� Íc�« wLO¼«dÐù« oO�uð rNO� s0 ¨W³O¼— ÂU??N??ðô« WBM� u×½ t??łu??ð s??� ‰Ë√ ÊU??� dDC¹ Ê√ q³� tIMŽ WDЗ ‰bF¹ u¼Ë ÆW�K'« l�— v�≈ w{UI�« d??N??þ ¨p??????�– b???F???Ð  U???E???( ‘U¼b½ô«  U??�ö??ŽË ‘dO(« w²�« W??�U??(« s??� tOKŽ W??¹œU??Ð Ê√ b??F??Ð ¨W??ŽU??I??�« UNOKŽ b???łË V�d²�«Ë dðu²�« ÈËbŽ XKI²½« b−¹ r� t??½√ dOž ¨lOL'« v??�≈ U??� »U???F???O???²???Ýô U???O???�U???� U???²???�Ë  dNþ Y??O??Š ¨q??B??×??¹ s� rJ(« W¾O¼ t�QÝË ¨b??¹b??ł ∫w?????{U?????I?????�« w²M� ‘«Ëò ¨åw???K???B???²???� »U?????????łQ?????????� ∫t??????�u??????I??????Ð ¨år????????F????????½ò tOKŽ œd??O??� w???{U???I???�« ¨ WLNLNÐ Ê√ q???³???� o????D????M????¹ wLO¼«dÐù« oO�u²�«

Íd−(« vHDB� ©01® ’WL²ð w� —b??� w²�« W??½«œù« ÂUJŠ√ XOI� ·dÞ s??� W??¹u??� qF� œËœ— 5LN²*« o??Š rOŠd�« b??³??Ž VOIM�« b???�√ Y??O??Š ¨ŸU???�b???�« s� t� oDM� ô —œUB�« rJ(« Ê√ wF�U'« vKŽ dO³� Ê«uMŽò u¼Ë WOzUCI�« WOŠUM�« nK� Ê√ vKŽ bO�Q²�« «œb−� ¨åW�«bF�« q²� ¨tz«eł√ qJÐ ŸuMB�ò nK� u¼ å·U½U�u�ò r²ð Ê√ q??³??� W??K??ýU??� X??½U??� t²ŽUM� s??J??� wzUCI�« s�_« d¼uł f1 —«dIÐ UN²O�eð ŸU�b�« Ê√ v�≈ wF�U'« —Uý√Ë Æå»dG*UÐ dÞU�� XL¼ w²�«  UŽu�b�« s� œbFÐ ÂbIð Èu²�� vKŽ nK*« dOÐbð WI¹dÞË XBM²�« vKŽË WOzUCI�« WÞdAK� WOMÞu�« W�dH�« WLJ;« sJ� ¨oOIײ�« w??{U??� Èu²�� UN²K³� Ê√ bFÐ UNO�≈  UH²�ô« ÂbŽ XKC� ÆUŽu{u� UN²C�—Ë öJý m¹UB�« ‰UL� w�U;« ‰U� ¨t³½Uł s� sŽ …—U??³??Ž u??¼ WLJ;« t??Ð  ¡U???ł U??� Ê≈ sŽ d??³??F??ð ôË U??N??K??×??� d??O??žò w???� ÂU???J???Š√ bFÐ√ 5�U;« bŠ√ V¼– ULMOÐ ¨åWIOI(« …—œUB�« ÂUJŠ_« Ê√ d³²Ž« ULMOŠ p�– s� ¨»dG*« w� ¡UCI�« l�«Ë sŽ ‰ƒU�²�« bOFð w²�«  U³�²J*« sŽ «dODš UFł«dðò bFðË w²�«  UL�U×LK� UšU�M²Ý«Ë ¨UNIOI% Æå’U�d�«  «uMÝ w�  dł —U??E??²??½ô« s???� W??K??¹u??Þ  U???ŽU???Ý b??F??Ð Ë√ rNðözUŽ l� —«uŠ w� ÊuLN²*« U¼UC�  U�öŽ rN¼ułË vKŽË ¨ŸU�b�« W¾O¼ l� w� …¡«d³�« ÊQÐ ”U�Š≈Ë W×{«Ë ÕUOð—«

w½œu*« w�UÝ

Èu???Žœ W??O??Ðd??G??*« W????�Ëb????�« d???�???š e¹eF�« b³Ž s� q� b{ UN²F�— WOzUC� vKŽ U??I??ÐU??Ý s−��UÐ Ê«b????*« ¨…—u??H??F??�« ‰«u???�√ b??¹b??³??²??Ð t??� X??N??łË r??N?Ô ????ð WOHKš ¨d??¹Ëe??²??�«Ë –u??H??M??�« ‰ö??G??²??Ý«Ë WO�uLŽ —«b�« w� WOz«b²Ðô« WLJ;« ÂU�√ ¨t²łË“Ë Æ¡UCO³�« ¨WJKLLK� wzUCI�« qO�u�« V??�U??ÞË ¨WOzUCI�« ÈuŽbK� wŠU²²�ô« ‰UI*« w� qB¹ UO�U� UGK³� ULNOKŽ vŽb*« ¡«œQ??Ð UM�UCð t½U¹œR¹ ¨rO²MÝ ÊuOK� 100 v�≈ w� ¨UI³�� WJKL*« WM¹e( ULNMOÐ ULO� UC¹uFð ¨wzUNM�« mK³*« b¹b% —UE²½« Ò ¨åWO�d'« ‰UF�_«ò sŽ "UM�« —dC�« sŽ s� RÞ«u²Ð ¨…—uHF�« UN³łu0 s¹œ√ w²�« w� WO½b*« WOz«b²Ðô« WLJ;« sJ� Æt²łË“ VKD�« ‰u³� ÂbFÐò XC� ¡UCO³�« —«b�« ÆådzUB�« tF�«— qOL%Ë wzUCI�« qO�u�« ÒÊ√ å¡U�*«ò XKLŽË WOЫuł …d??�c??� œ«b???Žù bF²�¹ WJKLLK� b{ —œUB�« wz«b²Ðô« rJ(« w� sFDK� ¨·UM¾²Ýô« WLJ×� ÂU�√ W�Ëb�«  U�ÝR� —œU??B??�« r??J??(U??Ð tGOK³ð b??F??Ð …d??ýU??³??� ¡eł dAMÐ å¡U�*«ò œdHMð Íc�«Ë ¨U¼b{ ÆtMO�UC� s�  U�ÝR* WK¦L*« ·«d??Þ_« XD�ÐË lzU�u�« s� WŽuL−� WL�U;« w� W�Ëb�« WŽu�d*« WOzUCI�« Èu??Žb??�U??Ð WD³ðd*« ¡«—Ë nIð w²�«Ë ¨t²łË“Ë …—uHF�« b{ ·d??Þ s???� w??�U??� i??¹u??F??²??Ð U??N??²??³??�U??D??� dO�c²�« ¨UNMOÐ s??� ¨t??²??łË“Ë …—u??H??F??�«

—U³� WFÐU²� ÂbŽ vKŽ ZÒ ²×¹ ŸËdA*« VŠU� …dDOMI�UÐ …—UNM*« …—ULF�« nK� w� 5�ËR�*« ÂU��√ ¡Ó U݃—Ë «—U³� 5�ËR�� ‰UDð b� UOKO¦9 i??F??Ð w??� dOLF²�«Ë ¡U??M??³??�« bŠ vKŽ ¨åWM¹b*« w� W¹e�d*« `�UB*« Æt�u� uNÐ …—œU???G???� w??łU??N??M??B??�« i???�—Ë s¹c�« WÞdA�« ‰Uł— qšbð rž— ¨WLJ;« Ê√ q??³??� ¨t???ł«d???š≈ w??� W??Ðu??F??� «Ëb????łË —«d�≈ bFÐ ¨rNKO³Ý ‰UŠ v�≈ «u�dBM¹ Œ«dB�«Ë rJ(UÐ b¹bM²�« vKŽ Z²;« Ò W??Ðu??M??Ð V???O???�√ Y??O??Š ¨t???ðu???� v??K??ŽQ??Ð ¨Ÿu??�b??�« ·—– vKŽ tðd³ł√ åU¹dO²�¼ò 5MÞ«u*« s??� lLł ÂU???�√ sKF¹ Ê√ q³� ‰UÐ t� √bN¹ s�ò t½√ ¨t�uŠ «uIK% s¹c�« ¨år¼¡«eł ÊuOIOI(« …UM'« ‰UM¹ v²Š w²�« å U³Žö²�«ò ÁULÝ√ U� nAJ¹ v²ŠË ÓÒ ‚öD½« cM� …—UNM*« …—ULF�« nK� XÐUý Æ UIOIײ�« t??Ыd??G??²??Ý« s???Ž Z???²???;« »d??????Ž√Ë Ò vKŽ WOMF*«  U??N??'« —«d????�≈ò b??¹b??A??�« Ãe�«Ë 5OIOI(« 5�ËR�*« WIŠö� ÂbŽ Ò ÊUJ*«ò Ê≈ YOŠ ¨ånK*« «c¼ w� ¡U¹dÐ_UÐ wMJ��« ŸËd??A??*« W??�U??�ù d??O??²??š« Íc???�« ÈbŠ≈  —UN½« Íc�« ¨å‰UM*«ò Í—U−²�«Ë nODK�« b³Ž Õ«d??²??�« s??� u??¼ ¨t??ð«—U??L??Ž »dG�« WN' oÐU��« w�«u�« ¨WH¹dý sÐ œu???łË r????ž— ¨s???�???Š« w??M??Ð …œ—«d?????A?????�« WÐdð Ê√ bOHð 1945 WMÝ  e$√ WÝ«—œ bŠ vKŽ ¨å¡U??M??³??K??� W??(U??� dOž WIDM*« Æt�u�

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ

w� W???O???z«b???²???Ðô« W??L??J??;« X?????ł—œ√ bIF½« w??²??�« UN²�Kł w??� ¨…d??D??O??M??I??�« e??¹e??F??�« b??³??Ž n??K??� ¨f????�√ ‰Ë√ ÕU??³??� ŸËd??A??� V???ŠU???� ¨w??łU??N??M??B??�« l?????¹œË Èb???Š≈  —U???N???½« Íc????�« ¨å‰U???M???*« V???�d???�ò w� ¡UM³�« —u??Þ w� X½U� w²�« tð«—ULŽ 25Ë öO²� 18 nÒ?Kš U� ¨2008 d¹UM¹ 16 ÆU×¹dł e¹eF�« b³Ž W???½«œ≈ WLJ;«  —d???�Ë W�UŠ w??� U??N??�U??�√ l??ÐÓ U??²??*« ¨w??łU??N??M??B??�« jЫu{ WH�U��å?Ð oKF²ð rNÔ?²Ð ¨Õ«d??Ý ¨W¹bLF�« dOž ÕËd'«Ë ¨¡UM³�«Ë dOLF²�« w??{U??� ÊU???� Ê√ b??F??Ð ¨åQ???D???)« q??²??I??�«Ë ¨tHK� qB� b� ¨oÐUÝ X�Ë w� ¨oOIײ�« ‰ËR�*« t²HBÐ ¨W�dA�« sŽ w½u½UI�« ÓÒ Íc�« ¨…—UNM*« å‰U??M??*«ò …—ULŽ nK� sŽ włUNMB�« l??¹œË qBO� tMЫ tO� lÐuð ƉULF�«Ë 5ÝbMN*« s� WŽuL−�Ë å‰U??M??*« ŸËd???A???�ò V??ŠU??� Z?? Ò ?²???Š«Ë UM−Ý 5²M�Ð t??²??½«œ≈ —«d??� vKŽ …bAÐ vKŽ åV??C??ž W???�U???Šò t???ðd???²???Ž«Ë ¨«c???�U???½ Ád�uð r??ž— tIŠ w??� —b??� Íc???�« r??J??(« ‰U??� w??²??�« ¨W?????�œ_«Ë o??zU??Łu??�« W??�U??� v??K??Ž WLN� ozUIŠ vKŽ ¡uC�« jK�ðò UN½≈ Ò ·dÞ s� UNOKŽ d²�²�«Ë UN³OOGð Èdł WOzUC� WFÐÓ U²� Í_ «¡—œ ¨…c�U½  UNł


5

á«°SÉ«°S

WNł«u�v�≈WOKš«b�«…—«“ËuŽb¹u½«uÐ WOze'« UÐU�²½ô«åÍb�H�ò

u½«uÐ tK�« b³Ž

»uIF¹ Íôu� ÂUFOM�«Ë s�( ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ w� ÍœUOI�« ¨u½«uÐ tK�« b³Ž tłË v�≈ WŽ–ô «œUI²½« ¨»«uM�« fK−0 UNOO½U*dÐ o¹d� fOz—Ë ås¹b�H*«ò r¼ULÝ√ s� WNł«u� v�≈ U¼UŽœË ¨WOKš«b�« …—«“Ë ¡q* »uIF¹ Íôu� rOK�≈ w� Èd& w²�« WOze'«  UÐU�²½ô« w� ÆWOÐU�²½ô« …dz«b�« Ác¼ sŽ »«uM�« fK−� w� džUý bFI� t×ýd� rŽb� åÕU³B*«ò »eŠ ÁbIŽ lL& w� u½«uÐ Àb%Ë Íôu� l−²M0 ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¡U�� ¨ UÐU�²½ô« Ác¼ w� X¹uB²K� 5³šUM�«  «u�√ W�UL²Ýô ‰U*« ‰ULF²Ý« sŽ ¨»uIF¹ v�≈ Ë√ UNMOFÐ W�UŠ Í√ v�≈ dOA¹ Ê√ ÊËœ ¨5×ýd*« iFÐ vKŽ ÆtLÝUÐ `ýd� Í√ U¼–U�ð« - WIÐUÝ  «¡«d??ł≈ sŽ W9U� …—u� u½«uÐ Âb�Ë ‚ËbM� dOÐbð X�“ô  ôö²š« sŽ Àb%Ë ÆÍËdI�« r�UF�« WOLM²� ”—«b???*«Ë —U???Ðü« Ê≈ ‰U??�Ë ¨11 r??�— qL×¹ ÊU??� Íc??�« ·U??H??'« ÈuÝ Wł—b� sJð r� U¼dýU³OÝ ‚ËbMB�« Ê≈ qO� w²�« ‚dD�«Ë Æ‚«—Ë_« w� ‰U�Ë ¨‰bF�« ŸUD� v�≈ 5³�²M*«  UЫd{≈ w� u½«uÐ pJýË  UłU−²Šô« Ác¼ ◊U³ð—« «œ—u� ¨å“«e²Ðö� lC�ð s� W�uJ(«ò Ê≈ w� »eŠ v�≈ …—Uý≈ w� ¨WŽU��« b( 5LN²� 5KI²F�  UHK0 ULMOÐ ¨wÞUO²Šô« ‰UI²Žô« s¼— tO¹œUO� bŠ√ błu¹ W{—UF*« Ê≈ ‰U�Ë ÆtM� WÐdI� UN½√ vKŽ ‰bF�« ŸUD�  UÐUI½ ÈbŠ≈ ÂbIð ‰bF�« d¹“Ë b{  UłU−²Šô« Ác¼ w� Êu�—UA¹ s¹c�« s� «œbŽ ŸUDIÐ rN� W�öŽ ôË ”—«b*«Ë q�UF*« s� rNFLł r²¹  U¹d(«Ë ƉbF�« f�UMð jÝË rOK�ù« «c¼ w� WOze'«  UÐU�²½ô« Èd&Ë ¨nÝu¹ bL×� ¨WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« »e??Š `??ýd??� 5??Ð ÂuL×� Ê√ t� o³Ý Íc??�« ¨uHF� ‰UL� ¨WO³FA�« W�d(« »eŠ `ýd�Ë Í—u²Ýb�« fK−*« sJ� ¨w{U*« uO½u¹ 25  UÐU�²½« w� “U� ÁcN� v�Ë_« ÂU¹_«  bNýË ÆtO��UM�  U½uFÞ V³�Ð bFI*« vG�√ ¨w{UIKÐ bL×� ¨‰öI²Ýô« »eŠ `ýd* U¾łUH� UÐU×�½« WKL(« ÆW��UM*« W¹«bÐ cM� U�eNM� Ãd�¹ ◊U³ý »eŠ qFł U2 WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ »«u??½ o¹d� fOz— WLK� q�ð r�Ë UNłËdš Èd�– w� ¨d¹«d³� 20 W�d×Ð bOA¹ u¼Ë ¨åbOFBðò s� «c¼ Ê≈ ‰U�Ë Æœ«b³²Ýô«Ë œU�H�« ◊UIÝSÐ W³�UDLK� Ÿ—UA�« v�≈ —ULž ÷u) åÕU³B*«ò »eŠ tÐ kH²Š« Íc�« t�H½ u¼ —UFA�« v�≈ W�d(« ÃËdš WKOBŠ ÂbI¹ u¼Ë ¨·U{√Ë Æ UÐU�²½ô« Ác¼ åœU�H�«ò ÊQÐË ¨…œułu� X�«“ ô årJײ�« Ÿ«u½√ò ÊQÐ ¨ÃU−²Šô« ¨Õö???�ù« l??¹—U??A??� ·«b??N??²??Ý« s??Ž Àb???%Ë Æ«œu???łu???� ‰«“ ô Õö�≈Ë ¨W�UI*« ‚ËbM�Ë ¨bŽUI²�« o¹œUM� Õö??�≈ UNM�Ë ÆÆ¡UCI�«Ë ¨ UÐU�²½ô«

2013Ø02Ø22

WFL'« 1995 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺃﺻﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻀﻲ ﻗﺪﻣﺎ ﻓﻲ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮﻳﺔ ﻟﻠﺸﺒﻴﺒﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﺔ‬

WOMÞu�«W�U×B�« rłUN¹ËÊ«dOJMÐWNł«u* UÐUIM�«b¹w�Áb¹lC¹dJA�

t??ł«u??ð w??²??�« q??�U??A??*« w??ÝU??O??�??�« ¨»e×K� WFÐU²�« UŽUDI�« iFÐ W³O³A�« ŸUDIÐ oKF²¹ U??� W�Uš d??J??A??� d?????�√ Y???O???Š ¨W??????¹œU??????%ô« WM−K�« bIŽ w??� U�b� wC*« vKŽ ¨W??¹œU??%ô« W³O³AK� W¹dOCײ�« VðUJK� …dOš_«  U×¹dB²�« r??ž— ¨w??ž“U??O??�« w??K??Ž W³O³AK� w??M??Þu??�« qBð b� WNł«u*« Ê√ wMF¹ U� u¼Ë lOÐUÝ_« ‰öš W�bI²� qŠ«d� v�≈ ÆWK³I*« s� W??Ðd??I??� —œU???B???� X??H??A??�Ë „UM¼ Ê√ »e×K� …b??¹b??'« …œUOI�« ‰uŠ åiOÐ√ »U²�ò œ«bŽù UNłuð …œUO� bNŽ w� XL�«dð w²�« ¡UDš_« ¨W¹œU%ô« W³O³A�« WLEM* wž“UO�« WK¹uÞ …b* WLEM*« XKG²ý« nO�Ëò v²Š qÐ ¨w½u½U� Ÿ«b¹≈ q�Ë ÊËbÐ bIFM¹ r� WLEMLK� wMÞu�« fK−*« rž— ¨WLEM*« ”√— v�≈ t�u�Ë cM� s� q??�_« w� V�²½« wž“UO�« Ê√ ’U???)« d??9R??L??K??� œ«b??????Žù« q????ł√ ÆåW¹œU%ô« W³O³A�UÐ ŸU??L??²??ł« s??Ž —œU???B???�« ÊU??O??³??�« rłU¼ »e??×??K??� w??ÝU??O??�??�« V??²??J??*« sAðò U¼d³²Ž« w²�« ÂöŽù« qzUÝË WLEM�Ë W−NM2 W??O??�ö??Ž≈ WKLŠ œU%ô« »eŠ v�≈ …¡UÝù« ·bN²�ð v�≈ X??9 ô VO�UÝQÐ ¨w??�«d??²??ýô« u¼Ë ¨åWKBÐ WOŽu{u*«Ë WOMN*« …œUOI�« ÃUŽe½UÐ iF³�« Ád�� U� WOMÞu�« W�U×B�« dA½ s� …b¹b'« »e×K� WOKš«b�«  UŽ«dB�« qO�G� ÆWOMÞu�« bz«d'«  U×H� vKŽ

◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

dJA� f¹—œ≈

ÆåWO�U(« W�uJ(« l� oKG� o¹dÞ U??¹U??C??I??�« h???�???¹ U??L??O??� U?????�√ V²J*« g�U½ bI� ¨»e×K� WOLOEM²�«

5???�ËR???�???*« œd??????ÞË ¨—u????????ł_« s????� —«u??(« q�K�� –UI½≈Ë ¨5OÐUIM�« w� dO�¹ t½√ Ëb³¹ Íc�« wŽUL²łô«

w??�U??Ð v??K??Ž t??M??� W??Ðd??I??*« W??ÐU??I??M??�« vKŽ qÐUI*« w� oOOC²�«Ë ¨ UÐUIM�« ŸUD²�ô« ‰öš s� ¨WOÐUIM�«  U¹d(«

VðUJ�« ¨dJA� f??¹—œ≈ Ê√ Ëb³¹ ¨w??�«d??²??ýô« œU????%ô« »e???( ‰Ë_« qł√ s� q³��« q� pKÝ vKŽ “U??Ž ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž W�uJŠ WNł«u� d??O??š_« Ê√ å¡U???�???*«ò X??L??K??Ž Y??O??Š …œU� l� W¹—ËUAð «¡UI� f�√ sýœ  UŽUDI�« w� WOKO¦9 d¦�_«  UÐUIM�« œU%ô« …œU� l� ¡UIKÐ ¨WOŽUL²łô« bFÐ t³IFð Ê√ vKŽ ¨qGAK� wÐdG*« l� q³I*« Ÿu³Ý_« w�  «¡UI� p�– WOÞ«dI1b�« WO�«—bH½uJ�« s� q� WOÞ«dI1b�« W??O??�«—b??O??H??�« ¨qGAK� Æ5�UGAK� ÂUF�« œU%ô«Ë ¨qGAK� œU%ö� …b¹b'« …œUOI�« X½U�Ë V²JLK� dOš_« ŸUL²łô« ‰öš ¨ —d�  ULOEM²�« vKŽ ÕU²H½ô« ¨wÝUO��«  «—«d� WNł«u� qO³Ý w� WOÐUIM�« —œU??B??� X??H??A??� Y??O??Š ¨W???�u???J???(« ·dF²Ý  «¡UIK�« Ác¼ò Ê√ W¹œU%« ¨wÐUIM�« qLF�« rN¹ U� q� WA�UM� W�uJ(« Âu−¼ WNł«u� q??ł√ s� WA�UM�Ë ¨W??K??�U??F??�« W??I??³??D??�« v??K??Ž w²�« W??Šu??²??H??*« Èd??³??J??�« l??¹—U??A??*« ¨UNÐ œ«dH²Ýô« v�≈ W�uJ(« vF�ð W�UI*« ‚ËbM� Õö??�≈ qO³� s� o×K� wLOEM²�« Êu½UI�« ëd???š≈Ë Æ廫d{ù« w� Ê√ —œU???B???*« f??H??½ X??�U??{√Ë W??N??ł«u??� v????�≈ v??F??�??O??Ý »e?????(« vKŽ …dDO�K� W�uJ(«  ôËU??×??� qOCHð ‰ö??š s??�ò ¨wÐUIM�« qLF�«

Ê«dOJMÐË pK*« 5Ð ”UL²�« ◊uDš ÊuLÝd¹ ÊuO1œU�√ Ê√ ¨ÁdE½ WNłË V�Š ¨wMF¹ U� u¼Ë „UM¼ U� —bIÐ ¡UMÐË pOJHð WLŁ fO� w� dJOA�« bI²½«Ë Æö�√ wM³LK� ¡UMÐ ¨b¹b'« —u²Ýb�« œuMÐ iFÐ t�H½ Êü« «eJðd�Ë ∆œU³� sŽ Àb% t½√ «d³²F� WO�uLF�«  UÝUO��« Ê√ 5Š w� ¨W²ÐUŁ ¨»ËUM²�« rEMð WOÞ«dI1b�«Ë …dOG²� bFÐ V²J½ r� s×½Ë ¨dOG²� »ËUM²�«Ëò w�U(« —u²Ýb�« Ê_ ¨b¹b'« —u²Ýb�« ÆåW??�b??I??�Ë U??�U??Ž «—U????Þ≈ t??½u??� Ëb??F??¹ ô WOÞ«dI1b�« Í√b??³??� dJOA�« l???{ËË «b�R� ¨bIM�« dN−� X% WO�—UA²�«Ë Êd²I¹ nO� »dG²Ý«Ë ¨ÊUC�UM²� ULN½√ wÝUO��« »U??D??)« w??� ÊU??×??K??D??B??*« o??�«u??²??�« w??M??F??¹ „—U???A???²???�«ò Æw??Ðd??G??*« —uD²�« s??� b??×??¹Ë q??�d??H??¹ o??�«u??²??�«Ë WO³Kž_« WO�ËR�� wMFð wÞ«dI1b�«Ë nO� Ê–≈ ¨U??N??ð«—U??O??²??š« W??ŠU??ł— v??K??Ž ÆdJOA�« ‰¡U�²¹ åøÊU�uNH*« wI²K¹

Vð«d� v�≈ ‘UIM�UÐ bF� ”—U� 9Ë WÝUz— 5Ð W�öF�« f�ö¹ √bÐË …dO³� “d???Ð√Ë ÆW??O??J??K??*« W??�??ÝR??*«Ë W??�u??J??(«  U�ÝR*« w� 5OF²�« Êu½U� Ê√ ‚—UÞ W�öŽ s??� d??¦??�√ Õd???Þ W??O??−??O??ð«d??²??Ýô« w??−??O??ð«d??²??Ý« u???¼ U???� ‰u???Š ÂU??N??H??²??Ý« w� UÐdG²�� ¨w−Oð«d²Ý« dOž u¼U�Ë  U�ÝR*« iFÐ `M� s� X�u�« fH½ œbB�« «c¼ w� ‰U�Ë ¨WOJK*« W�ÝRLK� s� «dO¦� XL−Š q¹ËQ²�« WDKÝò Ê≈ Xðu� p�c�Ë ¨Í—u²Ýb�« hM�«  UMJ2 ¡UMŁ√ ¡U??O??ý_« s??� WŽuL−� W�uJ(« ÆåWOLOEM²�« 5½«uI�« —«d�≈ b??L??×??� ‰U?????� ¨t???????ð«– v???×???M???*« w????� Êe�*« Ê≈ ¨œU??B??²??�ô« –U??²??Ý√ ¨dJOA�« rKF�UÐ jI� wH²J¹ Ê√ t½UJ�SÐË 5??� Ê√ v????�≈ «d??O??A??� ¨Íb???¹d???³???�« l???ÐU???D???�«Ë ‚UOÝ w??�  Q???¹ r??� b??¹b??'« —u??²??Ýb??�« ¨Õö??�ù« ‚UOÝ w� ¡Uł qÐ ¨WFODI�«

Ê≈ œb??B??�« «c??¼ w??� özU� ¨„U??M??¼Ë UM¼ „UM¼ ÊuJð U�bMŽ qšb²¹ rJŠ pK*«ò Ÿ«e½ „UM¼ ÊuJ¹ 5Š Í√ ¨p�c� …—Ëd{ .b� rOJײ�« ÂuNH�Ë ¨ U�ÝR*« 5Ð ÊU� ÊUDK��«Ë ¨Êu??š—R??*« tMŽ Àb??% fK−*« d¹—UIð ‰u???ŠË ÆåULJŠ U??L??z«œ b¹bF�« Ê≈ nŽUÝ ‰U� ¨ UÐU�×K� vKŽ_« Ác¼ q¦� Ê√ X²³Ł√ WO�Ëb�« »—U−²�« s� 5Ð  UÐU�(« WOHB²� nþuð d¹—UI²�« fK−*« d¹—UIð Ê√ «b�R� ¨·«d??Þ√ …bŽ UM¼Ëò ¨…dO¦�  U¹UJ×Ð ◊U% »dG*UÐ åV�«d*« V�«d¹ s� ‰uŠ ‰«R��« ÕdD¹ ÆnŽUÝ ‰uI¹ ¨‚—U????Þ s??�??Š b????�√ ¨t???³???½U???ł s???� »eŠ sŽ w½U*d³�«Ë wF�U'« –U²Ý_« ¨WO³FA�«  «uIK� w??�«d??²??ýô« œU???%ô« UNF� s�«eð w²�« ¨d¹«d³� 20 W�dŠ Ê√ —u²Ýb�« WKÐU� w¼ ¨w�UI¦�« ◊UAM�« «c¼ d¹«d³� 20 w²D×� Ê√ «d³²F� ¨b¹b'«

¨Èdš_« U�ÝR*« v�≈ dEM�UÐ W�uJ(« nŽUÝ n�uðË ÆWOJK*« W�ÝR*« W�Uš tNłË Íc�« wð«c�« bIM�« ÁULÝ√ U�bMŽ ‰Ë_« d¹“u�« ¨wHÝuO�« ÊULŠd�« b³Ž «“d³� ¨WO�uJ(« t²Ðd& v�≈ ¨o³Ý_« ÕU??$ s???Ž Àb??×??²??¹ r???� w??H??Ýu??O??�« Ê√ »U??³??Ý_« rN� ‰ËU???Š U??� —b??I??Ð t²Ðd& W�uJŠ oOI% XK�d� w²�« WO�Ozd�« wHÝuO�« ÊS� ¨p�c�Ë ÆUN�«b¼√ »ËUM²�« WÝUz— —«Ëœ√ e¹eFð v??�≈ UNMOŠ U??Žœ dO¹UF*« s??� d??¦??�√ »«d??²??�ö??� W??�u??J??(« ¨nŽUÝ nOC¹ ¨WOÞ«dI1bK� WO�Ëb�« ÍuDM¹ s??¹d??O??³??� 5??�U??−??� œb???Š Íc????�« oKF²¹ ‰Ë_« ∫b¹b'« —u²Ýb�« ULNOKŽ tÐ œdHM¹ Íc??�« ¨w−Oð«d²Ýô« qI(UÐ dOÐbð ‰U??−??0 oKF²¹ w??½U??¦??�«Ë ¨p??K??*« v??�≈ b??M??�??*« W??O??�u??L??F??�«  U??ÝU??O??�??�« wLOJײ�« —Ëb???�« ÊQ??Ð d??�√Ë ÆW�uJ(« ‰UG²ýö� …dO³�  UOŠö� t×M1 pKLK�

œ«bŠ√ bL×� Êu½UI�« …cðUÝ√ s� WŽuL−� œUŽ 5Ð ”UL²�« ◊uDš rÝd� Í—u²Ýb�« f??O??z— W??�??ÝR??�Ë W??O??J??K??*« W??�??ÝR??*« ÁbNý Íc�« ‘UIM�« VB½«Ë ¨W�uJ(« ◊UÐd�UÐ ‰UBðô«Ë ÂöŽû� w�UF�« bNF*« «eJðd*« ‰uŠ ¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¡U�� l� WO�uLF�«  UÝUO�K� W¹—u²Ýb�«  œU??Ý w??²??�«  U??�ö??F??�« b??�— W??�ËU??×??� bFÐ 5OÝUO��« 5KŽUH�« nK²�� 5Ð Æb¹b'« —u²Ýb�« vKŽ W�œUB*« tK�« b³Ž n�u𠨂UO��« «c¼ w�Ë bMŽ ¨Í—u²Ýb�« Êu½UI�« –U²Ý√ ¨nŽUÝ œËb(« rOÝd²Ð WIKF²*«  ôUJýù« r¼√  U�ÝR*« w�UÐË WOJK*« W�ÝR*« 5Ð  «œUI²½ô« q� Ê√ «b�R� ¨WKŽUH�« Èdš_« WIÐU��«  U�uJ(« v�≈ tłuð X½U� w²�« WÝUz— W�ÝR�  UOŠöBÐ j³ðdð X½U�

‫ﺍ‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/02/22 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1995 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺃﻟﻒ ﻃﻦ‬137 ‰öš ÊUD½UÞ rOK�SÐ Íd׳�« bOB�« ŸUD� q−Ý …œUDB*« WOLJ�« YOŠ s� ULN� UŽUHð—« 2012 WMÝ X×{Ë√Ë Æ2011 WM�Ð W½—UI� ¡UMO*UÐ WždH*«Ë Ê√ ÊUD½UÞ rOK�SÐ Íd׳�« bOB�« WOÐËbM* UODF� ‰öš XGKÐ „ULÝ_« s� WždH*« WO�ULłù«  UOLJ�« 112348 qÐUI� UMÞ 137891 w�«uŠ 2012 WMÝ W³�MÐ UŽUHð—« p�cÐ WK−�� 2011¨WMÝ ‰öš UMÞ ÆWzU*« w� 22.7

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.11

2.33

12.13

13.40

7.80

7.93

8.62

8.76

W�dýË å7 ÂËd�ò l� ÊËUF²Ð ¨pO²Ýö³K� WOÐdG*« WO�«—bOH�« rEMð æ W��U)« …—Ëb?? �« ¨WOMN*« ÷—U??F?*« rOEMð ‰U−� w??� WK�UF�« 圫d??ðd??O?�ò oKF²*« nOKG²�«Ë nOHK²�« œ«u??�Ë ◊U??D?*«Ë pO²Ýö³K� w??�Ëb??�« ÷dFLK� UOI¹d�≈ ‰ULýË jÝu²*« iOÐ_« d׳�« WIDM� w� pO²Ýö³�« WŽUMBÐ —«bK� w�Ëb�« ÷dF*UÐ 2013 uO½u¹ 22 v�≈ 19 s� ¨åu³��≈ XÝöÐò rEM¹ Íc??�« ¨WM��« Ác¼ ÷dF� …—Ëœ Ê√ 5LEMLK� ⁄öÐ d??�–Ë Æ¡UCO³�« œU%ô«Ë W¦¹b(« UOłu�uMJ²�«Ë WŽUMB�«Ë …—U−²�« …—«“Ë W¹UŽ— X% ⁄ö³�« ·U{√Ë ÆtO� ·dA�« WHO{ UO½U³Ý≈ ÊuJ²Ý ¨»dG*«  ôËUI* ÂUF�« ÍœUB²�ô« ZO�M�« w� …uIÐ l�uL²¹ √bÐ WOJO²Ýö³�«  UŽUMB�« ŸUD� Ê√ dAF�« w� 5L�— s� ÍuMÝ u/ ‰bF� oOI% s� tMJ9 ‰öš s� wMÞu�« VKD�« …œU¹eÐ WD³ðd*« WL�C�«  «—UL¦²Ýô« r−Š «c�Ë ¨…dOš_«  «uMÝ ⁄ö³�« V�Š ¨åu³��≈ XÝöÐò qFł U� u¼Ë ¨WOJO²Ýö³�«  U−²M*« vKŽ 2881 W�—UA� 2011 …—Ëœ  bNý –≈ ¨W½UJ*« Ác¼ “«dÐ≈ w� r¼U�¹ ¨tð«– U{—UŽ 137Ë ©2009 WM�Ð W½—UI� WzU*UÐ 40 bz«“® —«dI�« wF½U� s� Æ«bKÐ 18 s� ©2009 w� WzU*UÐ 34 bz«“®

…b¹bł WO½Ëd²J�« WЫuÐ ‚öÞ≈ bŽUI²K� wÐdG*« ‚ËbMBK� …b¹b'« WO½Ëd²J�ô« WЫu³�« bŽUI²K� wÐdG*« ‚ËbMB�« oKÞ√ æ wðQ¹ ŸËdA*« «c¼ Ê√ ‚ËbMBK� ⁄öÐ d�– YOŠ ¨ÂdBM*« ¡UŁö¦�« Âu¹ ÆWO½Ëd²J�ô« W�uJ(UÐ WIKF²*« WOMÞu�« WO−Oð«d²Ýô« w� WL¼U�LK� wÐdG*« ‚ËbMB�« qFł v�≈ ¨—bB*« fH½ V�Š ¨WЫu³�« ·bNðË ÆrNO�≈ W�bI*« U�b)« 5�%Ë tOÞd�M� s� UÐd� d¦�√ bŽUI²K� ◊Ëdý «d²Š« l�  UODF*«Ë  U�uKF*« s� b¹bF�« WЫu³�« ÂbIðË ¡U�dýË ¡UMГ  UOłUŠ WÝ«—œ v�≈ «œUM²Ý« t½√ ⁄ö³�« ·U{√Ë ÆÊU�_« ∫w¼ ¨ «¡UC� WŁöŁ d³Ž WO½Ëd²J�ô« WЫu³�« rOLBð - ¨‚ËbMB�« `O²ðË Æ¡U�dA�« ¡UC� rŁ ‘UF*« s� bOH²�*« ¡UC�Ë d�M*« ¡UC� s�R*« Ãu�u�« ‘UF*« s� s¹bOH²�*«Ë 5Þd�MLK� …b¹b'« WЫu³�« vKŽ qBH� qJAÐ ·dF²�«Ë ¨UNMOO%Ë WOB�A�«  UODF*« v�≈ Íd¹bIð »U�²ŠUÐ ÂUOI�« «c??�Ë ¨‚ËbMB�« Èb??� W½uJ*« rN�uIŠ  «œUNý qOL% WO½UJ�≈ l� ¨wKOLJ²�« ‘UF*« Ë√ wÝUÝ_« ‘UFLK� W�ÝR*« l� bŽu� b¹b%Ë ¨W³¹dC�«Ë ŸUD²�ô«Ë ◊«d�½ô«Ë ‘UF*« ÆwKOLOJ²�« bŽUI²�« ÂUEMÐ W�U)«  U�b)« v�≈ Ãu�u�«Ë

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.73

»dG*« XMLÝ≈

»dG*« rO��u¼

XOÝËdÐ wMO�

16,00

147,75

235,55

695,00

1544,00

146,00

% - 5,49

% -5,97

% 5,99

% 3,73

% 5,61

% 9٫69

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

VKD²¹ –≈ ¨sN*« Ác¼ iFÐ v�≈ …U�U;« pKÝ v�≈ Ãu�u�« ö¦� bFÐ WÝ—UL*« s� «uMÝ ÀöŁ 7® W???Ý«—b???�« s??�  «u??M??Ý l???З√ ô ULO� ¨©Ÿu??L??−??*« w??�  «u??M??Ý vKŽ UO½UD¹dÐ w??� p??�– VKD²¹ s� …bŠ«Ë WMÝ ô≈ W½—UI*« qO³Ý b²1 Íc�« Ãd�²�« bFÐ WÝ—UL*« w�  «u??M??Ý 4®  «u??M??Ý Àö??¦??� WÐuF� v??�≈ W�U{≈ ¨©ŸuL−*« ÂbŽ qþ w� wMN*« —UÞù« dOOGð sN*« iFÐ v�≈ Ãu�u�« WO½UJ�≈ UOKF�« b??¼U??F??*« d??³??Ž ô≈ …d???(« sN*« Ác¼ w� s¹uJ²�UÐ W�U)« WÝ—b*« ¨VD�« ¨W�bOB�«  UOK�® ¨©ÆÆW¹—ULF*« WÝbMNK� WOMÞu�« «œbŽ q³I²�ð U??� U??³??�U??ž w??²??�« hIM�« ÷u??F??¹ ô W³KD�« s??� WOŠU½ s� ‚u��« w� q�U(« Æå5OMN*« w½U¦�« bOI�« ’u??B??�??ÐË sN*« W??�Ë«e??� ·Ëd??E??Ð oKF²*« WÝ«—b�«  —U??ý√ ¨WMMI*« …d??(« ¨œuO� WFЗ√ v�≈ ŸdH²¹ t½√ v�≈ hOKIðË —U??J??²??Šô« w??� q¦L²ð `²� l???M???�Ë ¨W??�??�U??M??*« …d??????z«œ WOMN*«  U???�d???A???�« ‰U????L????Ý√— ¨5OMN� dOž s¹dL¦²�� vKŽ WO³�UG� WLEM*« 5½«uI�« lM�Ë `²� s??� U??N??O??�Ë«e??� s??N??*« Ác???¼ ¨ UI×K� Ë√ W¹uNł  UOKO¦9 b¹bײР5OMNLK� ÕUL��« ÂbŽË …dŠ W??H??B??Ð W??O??�U??*«  ö??ÐU??I??*« Æ—UNýùUÐ WIKF²*« œuOI�«Ë Ác¼ —U???ŁP???Ð o??K??F??²??¹ U??L??O??�Ë Ác¼ qš«œ W��UM*« vKŽ œuOI�« UN½√ v�≈ WÝ—«b�«  —Uý√ ¨sN*« W³�½ nF{ w� UÝUÝ√ vK−²ð Ãu�u�«  U½Uײ�« w??� ÕU−M�« Ÿu{u� WMMI*« …d(« sN*« v�≈ w� q�U(« hIM�«Ë ¨WÝ«—b�« ÆW{ËdF*«  U�b)«

¡U�*«

ÆW��UM*« vKŽ W{ËdH*« œuOI�« WÐuF� w� ‰Ë_« ŸuM�« q¦L²¹ ¨WMMI*« …d(« sN*« v�≈ Ãu�u�« WD³ðd*« UÐuFB�« w� w½U¦�«Ë ÆåUN²�Ë«e� ·ËdEÐ ‰Ë_« b??O??I??�« ’u??B??�??ÐË v�≈ Ãu??�u??�« WÐuFBÐ j??³??ðd??*« t½√ œU???O???Žu???Ð `?????{Ë√ ¨W???M???N???*« m�U³*« ◊Ëd???A???�« w???�ò v??K??−??²??¹ Ãu�u�« qł√ s� W³FB�«Ë UNO�

¡U�*« W¹uN'« W???¹d???¹b???*« œU??????�√  UŠU�*« Ê√  U??D??�??Ð WŠöHK� wŠöH�« r??Ýu??*« rÝdÐ W??ŽË—e??*« WNł Èu²�� vKŽ 2013 ≠ 2012 tŽuL−� U� XGKÐ WG¹œ—Ë W¹ËUA�« Æ«—U²J¼ 177Ë UH�√ 812 nMB�« d³Ž l¹“u²�« dOA¹Ë s� W????ŽË—e????*« W??ŠU??�??*« Ê√ v????�≈ UH�√ 265 X??G??K??Ð Íd??D??�« `??L??I??�« WŠU�*« XGKÐ ULO� ¨«—U²J¼ 690Ë 157 VKB�« `LI�« s� W??ŽË—e??*« XK�Ë 5Š w� ¨«—U²J¼ 380Ë UH�√ dOFA�« WŽ«—e� WBB�*« WŠU�*« Æ«—U²J¼ 270Ë UH�√ 277 v�≈ ÊS� ¨t?????ð«– —b???B???*« V??�??ŠË W???Ž«—e???� W???B???B???�???*« W???ŠU???�???*« 57 tŽuL−� U??� XGKÐ w½UDI�« WŽ«—“ XL¼Ë ¨—U²J¼ 202Ë UH�√ U�UM�√Ë ”bF�«Ë ‰uH�«Ë hL(« ÆÈdš√ W¹uN'« W??¹d??¹b??*«  —U????ý√Ë WBB�*« WŠU�*« Ê√ v�≈ WŠöHK� tŽuL−� U� XGKÐ ·öŽ_« WŽ«—e� Ê√ …“d³� ¨«—U²J¼ 630Ë UH�√ 54 WK−�*« W¹dD*«  UD�U�²�« ‰bF� qÐUI� «d²LK� 295 XGKÐ WN'UÐ ¨WO{U*« W??M??�??�« «d??²??L??K??� 190 ÆWzU*« w� 56 t²³�½ ŸUHð—UÐ wŠöH�« r???Ýu???*« W??³??�«u??*Ë  «¡«d?????łù« s??� WKLł –U??�??ð« XL¼ WOMF*«  UDK��« ·d??Þ s� —Ëc³�« vKŽ eOHײ�« ’uB)UР«b�²Ý« r??O??L??F??ðË …b???L???²???F???*« Æ…bLÝ_« W�«dA�« r??�??� f??O??z— b????�√Ë

WKŠd� b??F??Ð W??O??�U??*« ö??ÐU??I??*« ¨÷dF�« d¹uD²Ð `L�ð WO�UI²½« qšbð Âb??Ž vKŽ ’d???(« «c???�Ë b¹b% w???� W??O??M??N??*«  U??L??E??M??*« ÆWO�U*«  öÐUI*« d¹dI²�« vKŽ ·dA*« ‰U??�Ë ¨W��UM*« fK−0 ‰ËR???�???*«Ë t{dŽ ‰ö???š ¨œU??O??Žu??Ð ÂU??A??¼ Ê≈ ¨f???K???−???*« d??I??0 W???Ý«—b???K???� s� 5??Žu??½  b?????�—ò W???Ý«—b???�«

UO�u²�UÐ oKF²¹ ULO�Ë ¨sN*« Ác??¼ W??Ý—U??L??0 W??�U??)« vKŽ ’d(UÐ WÝ«—b�« X??�Ë√ ÁcN� Ãu??�u??�«  «—U³²š« ¡«d??ł≈ ÆWKI²�� ÊU' ·dÞ s� sN*« 5�% q??³??Ý ’u??B??�??ÐË …d(« s??N??*« W???Ý—U???2 ·Ëd????þ UC¹√ W??Ý«—b??�« X??�Ë√ ¨WMMI*« s¹dL¦²�*« ÂU??�√ ‰U??−??*« `²HÐ b¹b% l???M???�Ë ¨5??O??M??N??*« d??O??ž

bOŠu²Ð W??Ý—«b??�« X???�Ë√Ë sN*« Ác???¼ v???�≈ Ãu??�u??�« —U??�??� …“Uł≈® s¹uJ²�« ÂUE½ wM³²Ð WFł«d*« d³ŽË ¨©…«—u²�œd²ÝU� ¨s¹uJ²�« Z???�«d???³???� W??O??H??O??J??�« WOÐUFO²Ýô« …—b??I??�« l??O??Ýu??ðË U�ÝR� w� 5K−�*« W³KDK� À«bŠ≈Ë sN*« Ác¼ w� s¹uJ²�« …e�d�ö�« d??³??Ž …b??¹b??ł  «—b????� Æ U�ÝR*« ÁcN� WO�«dG'«

U¼bŽ√ WO�Ë√ WÝ«—œ XBKš W��UM*«ò ‰uŠ W��UM*« fK−� v�≈ åW??M??M??I??*« …d????(« s??N??*« w??� Ãu�u� WOMOMI²�« 5??½«u??I??�« Ê√ w²�« …d????(« s??N??*« W???Ý—U???2Ë d¦�√ s� d³²Fð »dG*« UNI³D¹ W��UM*« s� b% w²�« 5½«uI�« ÆÈdš√ ‰ËbÐ W½—UI� w²�« ¨W????Ý«—b????�« X??B??K??šË ¡UCI�« s??N??� W???�U???Šò X??�ËU??M??ð ¨åVD�«Ë dOLF²�«Ë W³ÝU;«Ë f�√ ‰Ë√ UN−zU²½ X�b� w²�«Ë Ê√ v�≈ UC¹√ ¨◊UÐd�UÐ ¡UFЗ_« vMF*UÐ U�uÝ qJAð sN*« Ác¼ ¨W��UM*« Êu??½U??� w??� sLC²*« vKŽ W{ËdH� œuO� œułË v�≈Ë ÆsN*« Ác¼ WÝ—U2Ë Ãu�Ë t²½—UI� bMŽ »dG*« q²Š«Ë «b½ôu¼Ë U??O??�U??D??¹≈Ë U??�??½d??H??Ð W³ðd*« U??O??½U??D??¹d??ÐË U??O??½U??³??Ý≈Ë w²�« œuOI�« WOŠU½ s??� v???�Ë_« …d(« s??N??*« W��UM� s??� b??% 27.5 »d??G??*« q??−??ÝË ¨W??M??M??I??*« w� W??D??I??½ 36 q???�√ s???� W??D??I??½ W{ËdH*« œuOIK� ÂUF�« dýR*« tðbL²Ž« Íc????�« W??�??�U??M??*« v??K??Ž 20.3?Ð U�½d� tOKð ¨W???Ý«—b???�« ¨WDI½18.37?Ð UO�UD¹≈Ë ¨WDI½ ¨W????D????I½ 17.45?Ð U????O½U³Ý≈Ë «dOš√Ë ¨WDI½13.5?Ð «b½ôu¼Ë ÆjI½ 5.55 ?Ð UO½UD¹dÐ U�½d�Ë »d???G???*« d??³??²??F??¹Ë ‰Ëb???�« s???� d???ýR???*« «c??N??� U??F??³??ð vKŽ W??¹u??� «œu??O??� ÷d??H??ð w??²??�« UO�UD¹≈ d³²Fð ULO� ¨W��UM*« lCð w²�« ‰Ëb??�« s� UO½U³Ý≈Ë qšbð 5Š w� ¨WDÝu²� «œuO� sL{ «b?????½ôu?????¼Ë U???O???½U???D???¹d???Ð vKŽ œuOIK� U{d� q??�_« ‰Ëb??�« ÆW��UM*«

‫ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﻳﺘﻮﻗﻌﻮﻥ ﺃﻥ ﻳﺆﺩﻱ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺗﻔﺎﻗﻢ ﺍﻟﻌﺠﺰ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﻭﺗﺮﺍﺟﻊ ﺍﺣﺘﻴﺎﻃﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ‬

wMÞu�« œUB²�ö� …b¹bł WFH� tłuðË lł«d²ð ◊UHÝuH�« —UFÝ√ «—œU???� Ê√ s??K??Ž√ ·d??B??�« V²J� ÊU???�Ë r¼—œ ÊuOK� 739 XGKÐ ◊UHÝuH�« s� »dG*« r¼—œ —UOK� s� b¹“√ qÐUI� ¨w{U*« d¹UM¹ W¹UN½ p�cÐ WK−�� ¨2012 WMÝ s� UNð«– …d²H�« ‰öš ¨V²J*« ·U???{√Ë Æ% 29¨4 W³�MÐ U{UH�½« WOł—U)«  ôœU³*«  «dýR� «dšR� dA½ Íc�«  UI²A� s�  «—œUB�« Ê√ ¨w{U*« d¹UM¹ dNA� W³�MÐ UFł«dð ¨UN²Nł s� ¨XK−Ý ◊UHÝuH�« ÊuOK� 1.91 s� b¹“√ UN²LO� XGKÐ YOŠ ¨% 1¨9 d¹UM¹ r²� r¼—œ ÊuOK� 1.95 w�«uŠ qÐUI� ¨r¼—œ s�  «œ—«u�« WLO� XGKÐ ¨Èdš√ WNł s� Æ2012 qÐUI� r??¼—œ  «—UOK� 6.13 WO�UD�«  U−²M*« ¨2012 d¹UM¹ r²� r¼—œ  «—UOK� 6.77 s� b¹“√ Æ% 9.5 t²³�½ XGKÐ ÷UH�½UÐ s�  «œ—«u????�« ŸU??H??ð—« v??�≈ —b??B??*« —U???ý√Ë ÷UH�½«Ë ©% 12.9 b??z«“® ‰uOH�«Ë ‰«Ë“U??G??�« h�U½® Èdš√  U�Ëd×�Ë ‰Ëd²³K� ÂU)« X¹e�« Æ©WzU*« Æ% 32.1 h�U½® ‰Ëd²³�«Ë ©% 15.3

nð«uN�« vKŽ b¹bł oO³Dð ‚öÞ≈ sŽ ôUBðö� qO²¹bO� W�dý XMKŽ√ W�dAK� ⁄öÐ `{Ë√ YOŠ ¨å”u¹≈òË åb¹Ë—b½√ò Z�«dÐ sLC²ð w²�« W�uL;« W�dA�« ¡UMÐe� `O²¹ åMEDITEL ET MOIò vL�*« oO³D²�« «c¼ Ê√ q¦�_« ‰öG²Ýô«Ë rNðUÐU�Š dOÐbð s� rNMJ9 w²�«  U�b)« s� b¹bF�« t�bIð tŽu½ s� ‰Ë_« d³²F¹ b¹b'« oO³D²�« Ê√ ⁄ö³�« ·U{√Ë ÆrNHð«uN� s� w�– nðU¼ vKŽ d�u²¹ Íc�« ÊuÐe�« sJ1 YOŠ ¨»dG*UÐ  ôUBðö� W�dý ÆXO½d²½ù« d³Ž UNz«œ√Ë XO½d²½ù« Ë√  U*UJ*UÐ WIKF²*« dOð«uH�« vKŽ ŸöÞô« W�U{ùUÐ ¨r¼œułË ÊUJ� v�≈ »d�_« lO³�« jI½ b¹b% s� oO³D²�« sJÒ 1 UL� Æ·—UF*«Ë »—U�_« bŠ√ bO�— Ë√ bO�d�« W¾³Fð v�≈

WG¹œ—Ë W¹ËUA�« WN−Ð WŽË—e*« WŠU�*« —U²J¼ n�√ 812 s� d¦�√ v�≈ eHIð

—uLFMÐ w�UF�« b³Ž

©ÍË«eL(« bL×�®

UNzUMÐe� «b¹bł UIO³Dð oKDð åqO²¹bO�ò

W¹uN'« W¹d¹b*UÐ WOLM²�« r??ŽœË w� ¨vOŠuÐ s??Ð f???¹—œ≈ WŠöHK� wÐdF�« »d??G??*« W??�U??�u??� `??¹d??B??ð dOЫb²�« Ác¼ ÊQý s� Ê√ ¨¡U³½ú� bOł u??/ oOI% w??� W??L??¼U??�??*« W¹ËUA�« WN−Ð wŠöH�« Ãu²MLK� ÆWG¹œ—Ë dOЫb²�« Ác¼ dOŁQð Ê√ “d??Ð√Ë …bLÝ_«Ë —Ëc³�« UOL� t�JFð «c¼ ‰ö????š U??N??F??¹“u??ð - w???²???�« 70 u??×??½ XGKÐ w??²??�«Ë ¨r???Ýu???*« s� …bL²F*« —Ëc³�« s� —UDM� n�√ n�√ 169 s� b¹“√Ë VKB�« `LI�« 4000Ë ÍdD�« `LI�« s� —UDM� —UDM� n�√ 70Ë dOFA�« s� —UDM� Æ…bLÝ_« s� Ác¼ ÊS� ¨vOŠuÐ sÐ V�ŠË rOEMð U??C??¹√ X??K??L??ý d??O??Ыb??²??�« dOÞQ²�«Ë W??O??�??O??�??%  ö???L???Š VFý W??�U??J??� W³�M�UÐ w??ŽU??D??I??�« w½UDI�«Ë »u????³????(«® ÃU????²????½ù« ©wý«u*« W??O??Ðd??ðË i???�«u???(«Ë n¹dA�« V??²??J??*« W??K??�U??� r??O??E??M??ðË lO−Að q?????ł√ s????� ◊U??H??Ýu??H??K??� ‰ULF²Ýô« vKŽ —UGB�« 5ŠöH�« w{«—_« bOL�ð WOKLŽ w� sKIF*« W??????Ž«—“ l???O???−???A???ðË W???O???Šö???H???�« Æ»u³(« UC¹√ d??O??Ыb??²??�« Ác???¼ X??L??¼Ë t�bI¹ Íc??????�« r????Žb????�« W???K???�«u???� s� W??O??Šö??H??�« WOLM²�« ‚Ëb??M??� qLAð …b??¹b??ł  «b??ŽU??�??� ‰ö???š ÃU???²???½ù« n??O??¦??J??ð ’u???B???)U???Ð À«b????Š≈Ë w???½«u???O???(«Ë w??Šö??H??�« WOŠöH�«  U−²M*« qO¼Q²�  «bŠË  «—œU????B????�« l???¹u???M???ðË e???¹e???F???ðË ÆWOŠöH�«

»UЗ

…d(« sN*« w� W��UM*« vKŽ W¹u� «œuO� ÷dH¹ »dG*« ∫—uLFMÐ

»dG*« u×½ UO½U³Ý≈ «—œU� r−Š ŸUHð—«

÷dF* 5 …—Ëb�« sC²% ¡UCO³�« uO½u¹ w� nOHK²�«Ë pO²Ýö³�«

10.61

5−��Ë√ »dG�

‫ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻬﻦ ﺍﻟﺤﺮﺓ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﺍﻻﺣﺘﻜﺎﺭ ﻭﺗﻘﻠﻴﺺ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻭﻣﻨﻊ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻝ ﻟﻠﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﻴﻦ‬

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ 5.3 s� b¹“√ »dG*« u×½ WO½U³Ýù« «—œUB�« w�ULł≈ mKÐ æ 28.7 t²³�½ UŽUHð—« p�cÐ WK−�� ¨WO{U*« WM��« w� Ë—Ë√  «—UOK� Æ2011 WM�Ð W½—UI� WzU*« w� œUB²�ô« …—«“Ë ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¨UNðdA½ w²�« ÂU�—ú� UI�ËË ÊS� ¨2012 WMÝ ‰öš UO½U³Ýù W¹—U−²�« WKOB(« ‰uŠ WO½U³Ýù« XK³I²Ý« –≈ ¨UOI¹d�≈ u×½ WO½U³Ýù«  «—œUBK� WNłË ‰Ë√ bF¹ »dG*« Æ «—œUB�« Ác¼ w�ULł≈ s� WzU*« w� 2.4 WOÐdG*« ‚u��« d³Młœ dNý ‰öš ¨»dG*« u×½ WO½U³Ýù«  «—œUB�« XGKÐË W³�MÐ …œU??¹“ p�cÐ WK−�� ¨Ë—Ë√ ÊuOK� 444.6 ¨ÁbŠu� w{U*« Æ2011 WMÝ s� t�H½ dNA�UÐ W½—UI� WzU*« w� 45.8  «—œUB�« Ê√ WO½U³Ýù« …—«“u??�« UNðdA½ w²�« ÂU??�—_« dNEðË d¹UM¹ 5Ð U� WzU*« w� 30.6 W³�MÐ XFHð—« UOI¹d�≈ u×½ WO½U³Ýù« ÆË—Ë√ —UOK�15.2 UN²LO� mK³²� 2012 WMÝ s� d³MłœË W³�MÐ UŽUHð—« WO½U³Ýù«  «—œUBK� WO�ULłù« WLOI�« XK−ÝË 222.6 UNŽuL−� mK³O� 5O{U*« d³MłœË d¹UM¹ 5Ð U� WzU*« w� 3.8 ÆË—Ë√ —UOK�

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

…œUF��« wð—U�

s¹c�« ¨¡«d³)« dE½ w� UIKI� Ëb³¹ l{u�« Ê√ ‰ušb� W¹«bÐ ÊuJ¹ Ê√ sJ1 lł«d²�« «c¼ Ê√ ÊËd¹ ÆrKE� oH½ w� wMÞu�« œUB²�ô« ◊UHÝuH�« «—œU� lł«dð Ê√ ¡«d³)« b�R¹Ë v�≈Ë ¨Í—U−²�« Ê«eO*« r�UHð v�≈ …dýU³� ÍœROÝ ¨W³FB�« WKLF�« s�  «œułu*« w� Íu� lł«dð ¨dNý√ 4 WO�U(« UNðUOÞUO²Š« “ËU−²ð ô w²�« œUB²�ô« ‰ušœË WO½«eO*« e−Ž r�UHð w�U²�UÐË Æb¹bł s� œu�d�« W�«Ëœ w� UO�UŠ Íd??−??¹ U???� ¡«d???³???)« i??F??Ð t??³??ýË ‚ËbM� UNO� qšbð w²�« ¨ UOMO½UL¦�«  «uM�Ð ÷d� q???ł√ s??� w??*U??F??�« p??M??³??�«Ë w??�Ëb??�« b??I??M??�« —dCð Ê√ bFÐ ¨»d??G??*« vKŽ wKJON�« .u??I??²??�« Íc�«Ë ¨◊UHÝuH�« —UFÝ_ ÍuI�« lł«d²�« W−O²½ W³FB�« WKLF�«  UOÞUO²Š« l??ł«d??ð w??� r¼UÝ l{u�« Ê√ s¹d³²F� ¨jI� WŽUÝ 48 w�«uŠ v�≈ s� d??¦??�√ Õd??D??¹ wMÞu�« œUB²�ö� wK³I²�*« ÆÂUNH²Ý« W�öŽ

tð«—œU� l�— ŸUD²Ý« »dG*« ∫`�UBMÐ wŽUMB�« ŸUDI�« ¡«œ√ qCHÐ —Ëœ VF� vKŽ —œU� wŽUM� bK³� W¹œUB²�ô« W??ŠU??�??�« w??� 5??F??� Ê√ WEŠö� ¨WO�Ëb�«Ë WOLOK�ù« »dG*UÐ wŽUMB�« ŸUDI�« l??�«Ë ULOÝôË ¨…Ëd¦�« À«b??Š≈ w� √bÐ ÆqGA�« ’d� …—œU?????³?????�ò Ê√ X??????�U??????{√Ë UM�b¼ q??J??A??ð w??²??�« —U??L??¦??²??Ýô« qOFHð ‰U???łP???Ð d??ŁQ??²??ð „d??²??A??*« WOŽUMB�« o??ÞU??M??*« ‰ö??G??²??Ý«Ë …—Ëd{ vKŽ …b�R� ¨åW−�bM*« …bOł ‰U??ł¬Ë vK¦� ‰uKŠ œU−¹≈ WIKF²*« W??O??I??O??I??(« W??O??�U??J??ýû??� 5�ײÐË Í—UIF�« ¡UŽu�« d�u²Ð UMOKŽò ∫X???�U???�ËƉU???L???Ž_« ŒU??M??� UMLNð w²�« W??¹ƒd??�« l� q�UF²�« W�dH�« —UCײݫ l??� UFOLł W�“_« UM� UN×O²ð w²�« WOð«u*« w¼Ë ¨W???O???*U???F???�« W???¹œU???B???²???�ô« WO−Oð«d²Ý« w� WK¦L²*« W¹ƒd�« jI� fO� ÂuIð …b¹bł WOŽUM� w�²J²ð w??²??�« U??ŽU??D??I??�« v??K??Ž …eO�— qJAð w²�«Ë ¨WO�Ëœ WG³� p�c� sJ� ¨U??½œU??B??²??�ô WOÝUÝ√ ‚u�K� WNłu*«  UŽUMB�« vKŽ 5�ËUI*« Ê√ v�≈ …dOA� ¨åWOK;« W¹uI²� ÊUŠ X�u�« ÊQÐ ÊuFM²I� w� wMÞu�« ÍœUB²�ô« ZO�M�« vKŽ ÂuIð WłËœe� WЗUI� —UÞ≈ ÆwK;« VKD�«Ë d¹bB²�« ÊËdIý `�UBMÐ XBKšË v�≈ ÃU??²??% W??ŽU??M??B??�« Ê√ v???�≈ sŽ öC� ¨W¹œ«—≈ WO�uJŠ WЗUI� qOHJ�« wŽUL²łô« rK��« d�uð sLC¹ Íc?????�« ŒU???M???*« d??O??�u??²??Ð ÆWOð«u� ·Ëdþ w� ‰UG²ýô«

lC¹ ¨WO��UM²�« «“UO²�ô« s� wŽUMB�« Ÿö�û� wMÞu�« ‚U¦O*« Ær�UF*« W×{«Ë W¹ƒ— —UÞ≈ w� qOFHð Ê√ `�UBMÐ  d³²Ž«Ë ◊«d�½« Âe??K??²??�??¹ ‚U??¦??O??*« «c???¼ ¨’«u)«Ë 5O�uLF�« 5KŽUH�« q????ł√ s?????� ¨¡«u??????????Ý b?????Š v????K????Ž ÕU$≈ w??� WOŽUL'« WL¼U�*« W¹œUB²�ô«  U???¹b???×???²???�« b????Š√ »dG*« vKŽ 5F²¹ w²�« Èd³J�« l�uL²�« u???¼Ë ô√ ¨U??N??²??N??ł«u??�

`�UBMÐ .d�

s� q??C??�√ u??¼ U??� „U??M??¼ f??O??�ò ôËUI*« WO��UMðË W??ŽU??M??B??�« ÈdGB�« WOŽUMB�«  «b??Šu??�«Ë Í—U−²�« e−F�« b�� WDÝu²*«Ë ¨ÊUJ�ù« —b??� ¨Ê“«u???²???�« …œU????Ž≈Ë qFHÐ q??²??�??*«  «¡«œ_« Ê«e???O???* ¨åd³�√ …œUŽ ÊuJð w²�«  «œ—«u�« œuN'« lOLł d�UCð Ê√ …b�R� Ÿö????�ù« ÊU???L???{ v????�≈ W???O???�«d???�« w²�« ¨ U??ŽU??D??I??K??� ÍœU???B???²???�ô« b¹bF�« vKŽ »dG*« UNO� d�u²¹

…b¹bł W??F??H??� w??M??Þu??�« œU??B??²??�ô« v??I??K??ð w� lł«dð œu??łË sŽ ·dB�« V²J� Êö??Ž≈ bFÐ ‰Ë_« dNA�« ‰öš ◊UHÝuH�« s� »dG*« «—œU� ”uLK� ÷UH�½UÐ  UF�uðË W¹—U'« WM��« s� Íc�« d�_« u¼Ë ¨WK³I*« —uNA�« ‰öš —UFÝ_« w� —«dL²Ý«Ë Í—U−²�« e−F�« r�UHð v??�≈ ÍœROÝ ÆW³FB�« WKLF�« s�  «œułu*« W�“√ n¹dA�« V??²??J??*« w???� ôËR???�???� Ê√ r?????ž—Ë nOH�²�« ¨å¡U�*«ò?� `¹dBð w� ¨‰ËUŠ ◊UHÝuHK� Ác�²¹ Íc??�« v×M*« Ê√ «d³²F� ¨d??�_« …b??Š s� Ê√ v�≈ dEM�UÐ ¨«dE²M� ÊU� UO�UŠ ◊UHÝuH�« ŸUD� WOłU²½ù« Èu²�� vKŽ …eOL²� WMÝ X½U� 2012 ¨◊UHÝuHK� n¹dA�« V²J*« ÕUЗ√Ë  ö�UF� r�—Ë XL¼UÝ w²�« WO*UF�« W�“_«  UOŽ«bð qFHÐ «c�Ë ¨W¹uO(« …œU????*« Ác???¼ v??K??Ž V??K??D??�« l??ł«d??ð w??� ô≈ ¨WO�Ëb�« ‚u��« w� —UFÝ_« lł«dð w�U²�UÐË

WO{—√ À«bŠ≈ v�≈ uŽb¹ ÕUЗ »dG*« w� W¹uNł WOzUMO� W¹d×Ð ¡U�*«

©Í“«e� .d�®

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

ÂUF�« œU???%ô« W�Oz— X�U� `�UBMÐ .d??� ¨»d??G??*« ôËU??I??* ¡U???F???З_« f????�√ ‰Ë√ ¨ÊËd????I????ý l�d�« ŸUD²Ý« »dG*« Ê≈ ¨W−MDÐ 2012 WMÝ ‰ö??š t??ð«—œU??� s??� ÆwŽUMB�« tŽUD� ¡«œ√ qCHÐ WLK� w� ¨`�UBMÐ X�U{√Ë ‰UGý√ ÕU²²�« qHŠ w??� UN²I�√ Ê√ ¨WŽUMBK� W¦�U¦�« …d??þU??M??*« UN²IIŠ r¼—œ  «—UOK� 8 5Ð s�ò WM��« ‰öš WOMÞu�«  «—œUB�«  «—UOK� 5.8 ÊS????� ¨W???O???{U???*« ŸUD�  «—œU???� WLO� w??¼ r??¼—œ XIIŠ ULMOÐ ¨ «—UO��« WŽUM� t²LO� U??� W??O??z«c??G??�«  U??ŽU??M??B??�« Ác¼ ÊQ??Ð ULKŽ ¨år????¼—œ Í—U??O??K??� UN²L¼U�� q??�«u??ð  UŽUMB�« wMÞu�« œUB²�ô« u/ w� WKŽUH�« Æ «—œUB�« s� WzU*« w� 15.5?Ð w� ¨œU%ô« W�Oz—  œUý√Ë ZCM�« WKŠd0 ¨‚U??O??�??�« fH½ ◊uO)« lOMBð ŸUD� UNGKÐ w²�« qBð w²�« ¨tð«—œUBÐ WOzUÐdNJ�« ¨r???¼—œ —U??O??K??� 16 v???�≈ UN²LO� 4?Ð WOzUÐdNJ�« …eNł_« WŽUM�Ë w²�«  UŽUDI�UÐ …d�c� ¨ «—UOK� w²�«Ë ¨UO³�½ q�√ qJAÐ —bBð w²�«  U??O??½U??J??�ù« v??K??Ž d??�u??²??ð WŽUMBK� e??zU??�— ÊuJ²� UNK¼Rð W³�M�UÐ ÊQA�« u¼ UL� ¨WOMÞu�« XFHð—« w??²??�« W????¹Ëœ_« WŽUMB� 51 W³�MР×U)« v�≈ UNðUFO³� Æ…bŠ«Ë WMÝ ‰öš WzU*UÐ t½√ `??�U??B??M??Ð .d????� Èd????ðË

¡U�*«

‰Ë√ ¨ÕUЗ e¹eŽ ¨qIM�«Ë eON−²�« d¹“Ë UŽœ W¹d×Ð WO{—√ À«bŠ≈ v�≈ ¨◊UÐd�UÐ ¡UFЗ_« f�√ `³B¹ Ê√ s??� »d??G??*« sJ9 W¹uNł WOzUMO�Ë ¨…d³)«Ë ôœU??³??*«Ë …bŽU�LK� UOLOK�≈ «e�d� jO;« vKŽ WKD*« Ê«b??K??³??�« ÁU???&« w??� W??�U??š ÆWOЗUG*«Ë WOÐdF�« Ê«bK³�«Ë w�KÞ_« ¨ÕUЗ ÊQÐ qIM�«Ë eON−²�« …—«“u� ⁄öÐ œU�√Ë lL−²�« q¦1 b??�Ë l??�  U¦ŠU³� Èd???ł√ Íc???�« ÀbŠ√ Íc�« ¨lL−²�« «c¼ Ê√ “dÐ√ ¨wÐdG*« Íd׳�« ‰U−*« w� WB²�� W¾ON� w{U*« “uO�u¹ w� …—«“u�« …bŽU�� vKŽ qLFOÝ ¨wzUMO*«Ë Íd׳�« w� WOIOI(« t²½UJ� Íd׳�« ŸUDI�« `M� vKŽ ÆWJKLLK� ÍœUB²�ô«Ë wŽUL²łô« ZO�M�« Ác¼ t????łË√ n??K??²??�??� v???�≈ d???¹“u???�« ‚d???D???ðË œ—«u???*« s??¹u??J??²??Ð oKF²¹ U??� W??�U??š ¨…b??ŽU??�??*« ÷uNM�«Ë ¨Íd׳�« Êu½UI�« WFł«d�Ë ¨W¹dA³�« W¾O³�«Ë qŠ«u��« W¹ULŠË sH��« ¡UMÐ ‘«—ËQ??Ð ÆW¹d׳�« Íd׳�« lL−²�« f??O??z— “d???Ð√ ¨t??³??½U??ł s??� Íc�« —Ëb????�« W??O??L??¼√ Êu??K??−??M??Ð œu??L??×??� w??Ðd??G??*« w� U??ÝU??Ý√ q¦L²*«Ë WOFL'« Ác??¼ t??Ð lKDCð W�Uš ¨tðU½uJ� nK²�0 Íd׳�« ŸUDI�« WOLMð sŽ Y׳�«Ë …—UA²Ýô«Ë  UÝ«—œ “U$≈ ‰öš s� Êu½UI�«Ë l¹dA²�« e¹eFðË w�U*«Ë wMI²�« rŽb�« WO�uLF�«  UDK��« fO�% vKŽ …ËöŽ ¨Íd׳�« w²�« W¹œUB²�ô« ’dH�«Ë  «Ëd¦�UÐ 5MÞ«u*«Ë ÆŸUDI�« UNK¦1 œuN'« ‰c??Ð v??�≈ lL−²�« b??�Ë ÕU???З U???ŽœË ŸUDI�« wOMN�Ë 5KŽUH�«Ë …—«“u???�« l� W�«dAÐ d׳�UÐ WD³ðd*« WDA½_« lO−Að ·bNÐ Íd׳�« w� s¹uJ²�« ÊU??L??{Ë W¹d×Ð ◊u??D??š À«b????Š≈Ë WžUO� …œU????Ž≈ w??� ŸËd???A???�«Ë Íd??×??³??�« ‰U??−??*« ‰uŠ wLKŽ ¡UI� rOEMðË W¹d׳�« …—U−²�« Êu½U� ÆÍd׳�« ‰U−*UÐ WKB�«  «– WM¼«d�« lO{«u*«


‫مجتمع‬

‫احتجاج المعطلين حاملي الشهادات بالحسيمة‬

‫العدد‪ 1995 :‬اجلمعة ‪2013/02/22‬‬

‫نفذت ف��روع التنسيق اإلقليمي ملعطلي ف��روع احلسيمة املنضوية حتت‬ ‫لواء اجلمعية الوطنية حلملة الشهادات املعطلني باملغرب‪ ،‬صباح يوم الثالثاء‬ ‫املاضي‪ ،‬وقفة احتجاجية أمام املجلس اجلهوي جلهة احلسيمة تازة تاونات‬ ‫للمطالبة بتنفيذ الوعود وااللتزامات التي منحت للجمعية الوطنية من طرف‬ ‫وال��ي ورئ��ي��س املجلس اجل��ه��وي‪ .‬ون��دد احملتجون بسياسات ال��ه��روب إلى‬ ‫األمام واملماطلة في االستجابة ملطالبهم التي يعتبرونها مشروعة‪ ،‬حيث أكد‬ ‫أحد أعضاء السكرتارية «أنه واهم من يعتقد أن نضاالت اجلمعية الوطنية‬ ‫ستتوقف أو ستتراجع عن ملفها املطلبي في شقيه امل��ادي والدميقراطي»‬ ‫و»أنهم مستعدون لتقدمي املزيد من النضاالت و التضحيات للظفر بحقهم في‬ ‫الشغل‪ ‬والعيش الكرمي‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫األمطار تكشف هشاشة بنيات «الزوبير»‬ ‫املساء‬

‫م��ن ج��دي��د‪ ،‬كشفت األم��ط��ار التي تهاطلت على‬ ‫مدينة ال��دارال��ب��ي��ض��اء خ�لال األس��ب��وع اجل���اري عن‬ ‫ه��ش��اش��ة ال��ب��ن��ي��ات ال��ت��ح��ت��ي��ة‪ ،‬خ��اص��ة ف��ي املناطق‬ ‫احمل��ي��ط��ي��ة‪ ،‬ف��ق��د حت��ول��ت م��ج��وع��ة م��ن األزق����ة بحي‬ ‫الزوبير إلى برك مائية‪ ،‬بسبب احلفر التي تنتشر في‬ ‫العديد من األزقة والدروب‪ ،‬ورغم تذمر مجموعة من‬ ‫السكان من انتشار احلفر في هذه املنطقة املوجودة‬ ‫بعمالة مقاطعة احلي احلسني فإن السلطات احمللية‬ ‫واملنتخبة ال تلتفت إلى هذا املشكل الذي يجعل هذه‬ ‫املنطقة تنتمي إلى إحدى املناطق املعوزة وليس إلى‬ ‫مدينة الدارالبيضاء‪.‬‬

‫غضب من تفشي «اجلرمية»‬

‫أث��ار تفشي ظاهرة اإلج��رام في الدارالبيضاء غضب‬ ‫مجموعة من املنتخبني الذين طالبوا بضرورة تكثيف اجلهود‬ ‫من أجل التصدي لهذه الظاهرة‪ ،‬وخاصة تلك املرتبطة بسرقة‬ ‫السيارات‪ ،‬وكان مجموعة من املنتخبني في مجلس العمالة‬ ‫يعتزمون عقد لقاء مباشر مع وال��ي األم��ن إال أن الزيارة‬ ‫امللكية األخيرة للمدينة أجلت هذا العرض‪ ،‬واعتبر بعض‬ ‫املنتخبني أن حضور وال��ي األم��ن ض��روري خ�لال احللقة‬ ‫الثانية م��ن دورة مجلس العمالة‪ ،‬للوقوف على األسباب‬ ‫الكامنة وراء تفشي «اإلجرام» في املدينة‪.‬‬

‫المحمدية‬

‫قافلة للمسعف الصغير‬ ‫املساء‬

‫تنظم اجلمعية املغربية للتوعية والتحسيس‬ ‫من ‪ 05‬إلى ‪ 23‬فبراير اجل��اري قافلة حتت شعار‬ ‫«قافلة املسعف الصغير» لفائدة اجلمعيات واألندية‬ ‫واملؤسسات التعليمية‪ .‬وتهدف القافلة إلى تلقني‬ ‫األطفال اإلج���راءات الواجب اتخاذها قبل وأثناء‬ ‫وق��وع اخلطر إضافة إل��ى التدريب على احلركات‬ ‫األساسية لإلسعاف وخلق روح املبادرة والتطوع‬ ‫لدى األطفال‪.‬‬ ‫وتندرج هذه القافلة في إطار مبادرات اجلمعية‬ ‫التحسيسية التوعوية التي دأبت على تنظيمها منذ‬ ‫تأسيسها سنة ‪ 2009‬والتي ترمي إلى تشجيع قيم‬ ‫التعاون واملشاركة وتزكية روح التطوع واملبادرة‪.‬‬

‫القنيطرة‬

‫احتجاج الرابطة املغربية للمواطنة وحقوق اإلنسان‬ ‫د‪ .‬ل‬

‫دع��ا املكتب التنفيذي للرابطة املغربية للمواطنة وحقوق‬ ‫اإلن�س��ان بالقنيطرة إل��ى تنظيم وقفة احتجاجية أم��ام والي��ة جهة‬ ‫الغرب‪-‬اشراردة بني احسن يوم امس اخلميس ‪.‬‬ ‫وتهدف الوقفة‪ ،‬حسب بالغ توصلت «املساء» بنسخة منه‪،‬‬ ‫إل��ى التنديد مبنع وق�ف��ات سلمية نظمت بكل م��ن جماعة عامر‬ ‫السفلية وس �ي��دي ع�ي��اش بشكل تعسفي م��ن ط��رف السلطات‪،‬‬ ‫وكذا التنديد بسياسة إغالق باب احل��وار التي ينتهجها‪ ،‬حسب‬ ‫قولهم‪ ،‬والي جهة الغرب‪-‬اشراردة‪ ،‬رغم تفاقم املشاكل وزيادة‬ ‫االحتقان الشعبي باجلهة‪ .‬و تطالب الرابطة رئيس احلكومة ووزير‬ ‫الداخلية‪ ,‬بإيفاد جلنة حتقيق حول ما أسمته «خروقات» متعددة‬ ‫باملنطقة‪ ,‬وباألخص املتعلقة باألراضي الساللية باوالد اسالمة‪-‬‬ ‫الهماسيس‪-‬ملرابيح‪-‬املناصرة‪-‬الفوارات‪ -‬عامر السفلية‪ .‬ودعت‬ ‫الرابطة إل��ى إع��داد لوائح وج��رد األراض��ي واملمتلكات اخلاصة‬ ‫بكل جماعة ساللية ووضعها رهن إشارة ذوي احلقوق‪ .‬واستبدال‬ ‫ال�ن��واب كمتحكمني وممثلني للجماعة الساللية بتعاونيات تضم‬ ‫أف��رادا م��ن اجلماعة الساللية ومتثيل النساء بأكثر م��ن الثلث‪.‬‬ ‫وطالبت بالعمل على تقسيم األراضي على نساء ورجال اجلماعات‬ ‫الساللية وحتفيظها باسمهم‪ ,‬واسترجاع األراضي املنهوبة‪ .‬وأفاد‬ ‫البالغ بأنه سيعلن عن لقاء تنظيمي أولي لسالليي جهة الغرب‪,‬‬ ‫من أج��ل إط�لاق مرصد «رابطة سالليي املغرب» لتأطير وتنظيم‬ ‫السالليني للدفاع عن أراضيهم ‪.‬‬

‫صفرو‬

‫حملة حتسيسية حول محاربة التدخني‬ ‫املساء‬ ‫ت��ن��ظ��م جمعية ال��ت��ض��ام��ن للتنمية والشراكة‬ ‫باملنزل إقليم صفرو‪ ،‬بشراكة مع اجلمعية املغربية‬ ‫حملاربة التدخني واملخدرات مبكناس وبتعاون مع‬ ‫إدارة ث��ان��وي��ة محمد ال��ف��اس��ي التأهيلية باملنزل‪،‬‬ ‫يوم غد السبت بثانوية محمد الفاسي التأهيلية‬ ‫حملة حتسيسية حول محاربة التدخني واملخدرات‬ ‫واملواد املهلوسة‪ ،‬حتت شعار «التدخني واملخدرات‬ ‫وامل��واد املهلوسة أق��رب الطرق إلى الهالك»‪ ،‬وقال‬ ‫بالغ للجمعية إن الفئة املستهدفة من هذه احلملة‬ ‫تتمثل في شريحة املراهقني والشباب ألنها األكثر‬ ‫ت��ض��ررا م��ن ه��ذه اآلف���ة ال��ت��ي ب���دأت جت��ت��اح املغرب‬ ‫في السنني األخيرة‪ ،‬وتتطلع اجلمعية إلى توجيه‬ ‫حملتها إل��ى ح��وال��ي ‪ 5000‬شخص بينهم ‪1500‬‬ ‫تلميذة وتلميذ‪ ،‬ويأتي نشاط اجلمعية التي تنظم‬ ‫أنشطتها بإقليم صفرو خصوصا‪ ،‬في إطار اتفاقية‬ ‫الشراكة املوقعة بني اجلمعية ووزارة الصحة‪ ،‬وكذا‬ ‫برنامج العمل املوقع بني اجلمعية ومندوبية وزارة‬ ‫الصحة بصفرو بتاريخ ‪ 28‬مارس ‪. 2012‬‬

‫قالوا إن األشغال لم تبرح مكانها وأكدوا وجود تالعبات في طريقة بناء بعض المنشآت‬

‫سكان «اونانني» بتارودانت يطالبون‬ ‫بفتح حتقيق في صفقة تعبيد مسلك طرقي‬ ‫تارودانت‬ ‫سعيد بلقاس‬ ‫عبر سكان جماعة أونانني عن‬ ‫تذمرهم واستيائهم‪ ،‬بعد التوقف‬ ‫املفاجئ لألشغال اجلارية باملقطع‬ ‫ال��ط��رق��ي ال���ذي ي��رب��ط ب�ين جماعتي‬ ‫أونانني وسيدي واعزيز على مسافة‬ ‫‪ 60‬ك��ي��ل��وم��ت��را‪ .‬وق���ال ال��س��ك��ان‪ ،‬في‬ ‫إفاداتهم لـ»املساء»‪ ،‬إن املقاولة التي‬ ‫رس��ت عليها صفقة تهيئة وتعبيد‬ ‫ال��ط��ري��ق امل��ذك��ورة س���ارع صاحبها‬ ‫إلى جمع معداته‪ ،‬بعد أن تعذر عليه‬ ‫م��واص��ل��ة إمت���ام األش��غ��ال ال��ت��ي لم‬ ‫تتجاوز ‪ 16‬كيلومترا فقط‪ ،‬وذلك بعد‬ ‫أن اكتشف وجود غش وتالعبات في‬ ‫طريقة بناء بعض املنشآت الفنية‬ ‫ف��ي وق��ت س��اب��ق م��ن ط��رف املقاولة‬ ‫التي تعهدت ببناء القناطر الفنية‬ ‫خالل سنة ‪.2001‬‬ ‫وأضاف السكان في شهاداتهم‪،‬‬ ‫أن املقاول عجز عن إمت��ام األشغال‬ ‫ال���ت���ي ب���ات���ت ت��ت��ط��ل��ب مجهودات‬ ‫تقنية ك��ب��ي��رة إلص�ل�اح االختالالت‬ ‫التقنية التي شابت سير األشغال‬ ‫السابقة‪ ،‬وهو ما يتطلب إمكانيات‬ ‫مادية مهمة‪ ،‬إلعادة إصالح املنشآت‬ ‫والقنوات التحتية التي مت إعدادها‬ ‫بعشوائية‪ ،‬وه��و األم��ر ال��ذي يحتم‬ ‫ع���ل���ى اجل����ه����ات امل��ع��ن��ي��ة بتمويل‬ ‫امل���ش���روع إع�����ادة ال��ن��ظ��ر ف���ي قيمة‬ ‫الصفقة من جديد‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬أك��د السكان أن نحو‬ ‫‪ 3‬ماليير ونصف استنزفتها أشغال‬ ‫إصالح وتهيئة هذا املسلك الطرقي‬ ‫خالل عقد من الزمن‪ ،‬دون أن يخرج‬ ‫إلى حيز الوجود‪ ،‬ذلك أنه سبق أن‬ ‫رصدت له منظمة يابانية مبلغ ‪730‬‬ ‫مليون سنتيم سنة ‪ ،2001‬ومبلغ‬ ‫‪ 460‬م��ل��ي��ون س��ن��ت��ي��م س��ن��ة ‪2006‬‬

‫أفاد مكتب النقابة الوطنية ملفتشي وموظفي وزارة‬ ‫التشغيل‪ ،‬املنضوي حتت ل��واء االحت��اد املغربي للشغل‪،‬‬ ‫بأنه تلقى اتصاالت من عديد من مفتشي الشغل يستنكرون‬ ‫م��ا آل���ت إل��ي��ه وض��ع��ي��ة هيئة تفتيش ال��ش��غ��ل ف��ي غياب‬ ‫احلماية القانونية التي ما انفك أطر جهاز تفتيش الشغل‬ ‫يطالبون بها‪ .‬ضمانا لفاعلية ممارسة الشرطة القضائية‬ ‫في مجال تشريع الشغل»‪ .‬وقال مكتب النقابة‪ .‬في بيان له‪.‬‬ ‫إنه «يستحضر باملناسبة عدم تنفيذ التزام احلكومة بندا‬ ‫ورد في اتفاق احلوار االجتماعي ل‪ 26‬أبريل ‪ .2011‬حيث‬ ‫تعهدت من خالل وزارة العدل واحلريات بتفعيل محاضر‬ ‫مفتشي الشغل اخلاصة مبخالفات وجنح الشغل ونزاعات‬ ‫الشغل اجلماعية‪ .‬في احترام تام الستقالل القضاء‪ .‬من‬ ‫خالل إصدار دورية في املوضوع‪.‬‬

‫س‪ .‬ب‬

‫بتمويل مشترك بني جماعتي أوناين‬ ‫وس��ي��دي واع��زي��ز وم��ص��ال��ح وزارة‬ ‫الفالحة‪ ،‬ثم الصفقة األخيرة التي‬ ‫بلغت مليارا و‪ 830‬مليون سنتيم‬ ‫مم���ول���ة م���ن ط����رف م��ص��ال��ح وزارة‬ ‫التجهيز‪.‬‬ ‫وأش������ار ه�����ؤالء إل����ى أن����ه رغم‬ ‫املبالغ التي مت رص��ده��ا للمشروع‪،‬‬ ‫ف��إن األش��غ��ال لم تبرح مكانها‪ ،‬مما‬ ‫ي��س��ت��دع��ي م��ن اجل��ه��ات املسؤولة‪،‬‬ ‫فتح حتقيق نزيه في مصير األموال‬ ‫الضخمة التي مت هدرها في صفقات‬ ‫غ��ام��ض��ة اس��ت��ف��ادت م��ن��ه��ا شركات‬ ‫محظوظة‪ ،‬ه��ذا ف��ي وق��ت الزال فيه‬

‫ال��س��ك��ان ي��ع��ان��ون األم���ري���ن بسبب‬ ‫وعورة التضاريس في غياب طريق‬ ‫معبدة تربط دواوير اجلماعة بالعالم‬ ‫اخلارجي‪ ،‬وترفع احلصار املضروب‬ ‫على منطقتهم‪.‬‬ ‫وأكد املتحدثون أن هاته الطريق‬ ‫كانت دوم��ا الورقة الرابحة لبعض‬ ‫مرشحي البرملان قدموا وعودا زائفة‬ ‫بتعبيد ال��ط��رق والئ��ح��ة طويلة من‬ ‫ال��وع��ود لتنمية املنطقة‪ ،‬غير أنهم‬ ‫س��رع��ان م��ا ي���ت���واروا ع��ن الساحة‬ ‫مباشرة بعد ف��وزه��م باالنتخابات‪،‬‬ ‫لتتبخر بذلك آمال الساكنة وتتحول‬ ‫إلى س��راب‪ .‬وجدير بالذكر أن نحو‬

‫‪ 1000‬شخص م��ن سكان اجلماعة‪،‬‬ ‫سبق أن نظموا قبل نحو سنتني‪،‬‬ ‫م���س���ي���رة اح���ت���ج���اج���ي���ة‪ ،‬ع���ل���ى منت‬ ‫الشاحنات وسيارات نقل البضائع‬ ‫إلى مقر عمالة اإلقليم‪ ،‬قبل أن حتط‬ ‫الرحال في منتصف الطريق مبنطقة‬ ‫أوالد برحيل بعد ص��دور أوام��ر من‬ ‫ع��ام��ل اإلق��ل��ي��م‪ ،‬ه���ذا األخ���ي���ر الذي‬ ‫عقد اجتماعا عاجال مع احملتجني‪،‬‬ ‫أكد خالله على أن مصالح العمالة‬ ‫ستعمل على تنفيذ مطالب الساكنة‪،‬‬ ‫وال��ش��روع ف��ي أش��غ��ال ال��ط��ري��ق في‬ ‫أقرب اآلجال بعد توفير االعتمادات‬ ‫املالية الضرورية‪.‬‬

‫أع ��رب م�ن�ت�م��ون إل��ى «أه ��ل ب�ج�ع��د» أب �ن��اء الزاوية‬ ‫ال�ش��رق��اوي��ة ع��ن استنكاركم لبقاء أراض�ي�ه��م الساللية‬ ‫ف��ي غياهب النسيان وامل�ص�ي��ر امل�ج�ه��ول منذ أك�ث��ر من‬ ‫‪ 60‬عاما‪ .‬وطالب بيان‪ ,‬توصلت «امل�س��اء» بنسخة منه‪,‬‬ ‫اجلهات املختصة بالتدخل إلنصافهم‪ ،‬خاصة بعد بدء‬ ‫«أهل بجعد» أبناء الزاوية الشرقاوية املطالبة بحقوقهم‬ ‫واالجتماع بالقاعة احملمدية للولي الصالح سيدي محمد‬ ‫الشرقي بأبي اجلعد وإش�ع��ار اجل�ه��ات املعنية احمللية‬ ‫واإلق�ل�ي�م�ي��ة‪ .‬حيث ق��ام أب �ن��اء ال��زاوي��ة بانتخاب جماعة‬ ‫م�ن��دوب�ين منهم‪ ،‬ك��ل ع��ن فخذته وذل��ك وف�ق��ا ملقتضيات‬

‫الفصل ‪ 2‬من ظهير ‪.1919/04/27‬‬ ‫وأش��ار املعنيون إل��ى أن ه��ذه األراض ��ي الساللية‬ ‫امل �ت �ن��ازع ع�ل�ي�ه��ا ح��ال�ي��ا «ل �ي��س ألح ��د احل ��ق بالتصرف‬ ‫فيها أو االستثمار فيها‪ ،‬خاصة بعدما مت ي��وم األحد‬ ‫‪ 2012/12/02‬ف��ي االج�ت�م��اع ال�ع��ام وب�ح�ض��ور ممثل‬ ‫ال�س�ل�ط��ة‪ ,‬إق��ال��ة ن��ائ��ب ع��ن ذوي احل �ق��وق ف��ي األراضي‬ ‫الساللية وانتخاب جماعة من املندوبني حتى يتم إيقاف‬ ‫ال �ت�لاع �ب��ات ال �ت��ي ط��ال��ت األراض � ��ي ال �س�لال �ي��ة للزاوية‬ ‫الشرقاوية وإيقاف استغاللها بغير وجه حق»‪.‬‬ ‫كما أكد املتضررون على أن «عزمية أوالد الزاوية‬ ‫ومتسكهم بشعار «األراض���ي الساللية م��ن ح��ق أوالد‬ ‫ال��زاوي��ة» هو اخل�لاص من القيود التي ظلت تقتل هذه‬ ‫ال� ��روح داخ ��ل أب �ن��اء ال ��زاوي ��ة» ووص �ف��وا ال �س �ك��وت عن‬

‫األراض��ي الساللية للزاوية الشرقاوية بأنه «جرمية في‬ ‫حق أبنائها»‪.‬‬ ‫ويتقاسم ملكية األراض ��ي الساللية ك��ل م��ن أهل‬ ‫بجعد وث�لاث��ة ق�ب��ائ��ل ه��ي والد ن �ه��ار‪ ,‬ال �ن��واص��ر ووالد‬ ‫الصالح‪ ،‬إضافة إلى األمالك اجلماعية بدائرة أبي اجلعد‬ ‫ونواحيها والتي تقدر حسب معطيات قانونية بأربعة آالف‬ ‫وثمامنائة وسبعة وسبعني هكتارا متلك الزاوية الشرقاوية‬ ‫فيها نصيب األسد‪ ،‬حسب البيان ذاته‪.‬‬ ‫وتستقي األراض���ي ال�س�لال�ي��ة أهميتها م��ن خالل‬ ‫تشكيلها رمزا لالرتباط بعظمة األجداد (بوعبيد الشرقي‬ ‫وأوالده) ول��ذل��ك ف��إن إث ��ارة قضية األراض ��ي الساللية‬ ‫اليوم هي مطلب حقوق (أهل بجعد) حسب ممثلي هذه‬ ‫القبائل‪.‬‬

‫ساكنة «بني وجنل» بتافروات تستنكر إهمال مصالح املواطنني‬ ‫باملجلس ال��ذي��ن ح��اص��روه��م مبقر‬ ‫املجلس ول��م ي��غ��ادروه إال بتدخل‬ ‫رجال الدرك الذين أمنوا مغادرتهم‬ ‫ملقر اجلماعة‪.‬‬ ‫م���ص���ادر م���ن داخ����ل اجلماعة‬ ‫أك����دت أن ج��ه��ات ن���اف���ذة تدخلت‬ ‫وأثرت بشكل من األشكال عن طريق‬ ‫الضغط على بعض أعضاء األغلبية‬ ‫الذين صوتوا أيضا ضد احلساب‬ ‫اإلداري ل��ل��ج��م��اع��ة ب��ع��د مخاض‬ ‫عسير دام من الساعة الـ‪ 12‬ظهرا‬ ‫حتى ال��راب��ع��ة بعد ال��ع��ص��ر‪ ،‬وهي‬ ‫ال�����دورة ال��ت��ي ت��دخ��ل ف��ي��ه��ا ال���درك‬ ‫وال��ق��وات املساعدة وقائد املنطقة‬ ‫بعدما نشبت مشادات كالمية بني‬ ‫أعضاء املعارضة واألغلبية‪ ،‬وكذا‬ ‫بعض السكان مم��ن ح��ض��روا هذه‬

‫اجل��ل��س��ة ال��ع��م��وم��ي��ة ال��ت��ي ب���دأت‬ ‫ف��ي أج����واء ه��ادئ��ة ق��ب��ل أن تسير‬ ‫ف��ي منحى ت��ص��اع��دي تدخلت فيه‬ ‫السلطة والدرك منعا ألي انفالت‪.‬‬ ‫رئ�����ي�����س اجل�����م�����اع�����ة ص�����رح‬ ‫لـ«املساء» بأن النقطة التي أفاضت‬ ‫ك��أس السكان الذين حضروا هذه‬ ‫اجللسة هي التعطيل الذي سيطال‬ ‫مجموعة م��ن امل��ش��اري��ع املبرمجة‪،‬‬ ‫وال��ت��ي ت��دخ��ل ف��ي إط����ار املبادرة‬ ‫الوطنية للتنمية البشرية‪ ،‬السيما‬ ‫أن عددا من فقراء املنطقة معنيون‬ ‫بهذه املشاريع التي تصل قيمتها‬ ‫إل���ى ‪ 120‬م��ل��ي��ون س��ن��ت��ي��م‪ ،‬والتي‬ ‫تأتي على خمس س��ن��وات أي مبا‬ ‫مجموعه ‪ 500‬مليون سنتيم وهي‬ ‫ك��ل��ه��ا م��ش��اري��ع ت��س��ت��ه��دف الفئات‬

‫�صورة وتعليق‬

‫الفقيرة باملنطقة‪ ،‬والتصويت ضد‬ ‫احل��س��اب اإلداري يعني «تعطيل»‬ ‫هذه املشاريع وغيرها‪ ،‬والتي من‬ ‫شأنها أن ترفع من مستوى عيش‬ ‫الفئات الهشة باجلماعة‪ .‬وأضاف‬ ‫امل��ص��در ذات����ه أن ب��ع��ض اجلهات‬ ‫ال تروقها «الشفافية ال��ت��ي تسير‬ ‫بها اجلماعية حاليا»‪ ،‬خاصة أن‬ ‫جلسة الدورة العادية متت في جو‬ ‫من «املكاشفة»‪ ،‬علما أن اجلماعة‬ ‫ع��رف��ت زي����ارة ال��ع��دي��د م��ن اللجن‬ ‫احمللية واملركزية التي لم تضبط‬ ‫أي اخ���ت�ل�االت ب��اجل��م��اع��ة‪ ،‬يقول‬ ‫املصدر نفسه‪ .‬ولم يتأت لـ»املساء»‬ ‫رب��ط االت��ص��ال ب��أح��د األع��ض��اء من‬ ‫امل��ع��ارض��ة م��ن أج��ل أخ��ذ رأي���ه في‬ ‫املوضوع‪.‬‬

‫عبر سكان تاكوشت بجماعة أوكنز بضواحي اشتوكة آيت‬ ‫باها‪ ،‬في شكاية مذيلة بتوقيعات املتضررين‪ ،‬تتوفر «املساء»‬ ‫على نسخة منها‪ ،‬عن تذمرهم واستيائهم من إغ�لاق الفرع‬ ‫اخلاص باجلماعة مبنطقة (إماشيون) التي تضم ‪ 11‬دوارا‬ ‫تتشكل منها قبيلة (تاكوشت)‪ ،‬وذلك ألسباب ظلت غامضة‪.‬‬ ‫وه��و م��ا ج�ع��ل ال�س�ك��ان ي�ت�ك�ب��دون م�ع��ان��اة م��ري��رة‪ ،‬متحملني‬ ‫وعورة املسالك والطبيعة التضاريسية الوعرة للمنطقة قصد‬ ‫إجن��از وثائقهم اإلداري ��ة اخل��اص��ة‪ ،‬بالنظر إل��ى بعد املسافة‬ ‫بني منطقتهم ومقر جماعة أوك�ن��ز‪ .‬وأض��اف املتضررون أن‬ ‫معاناتهم تتضاعف أثناء إعداد ملفات الـ«راميد» حيث يضطر‬ ‫ال�س�ك��ان‪ ،‬وخصوصا فئة ال�ن�س��اء‪ ،‬إل��ى قطع مسافة طويلة‬ ‫متكبدين عناء التنقل ومخاطر الطريق‪ ،‬في الوقت الذي كان‬ ‫ممكنا قضاء جميع مآربهم بفرع اجلماعة كما دأب األهالي‬ ‫على ذلك طيلة العقود األخيرة‪ .‬وفي سياق آخر‪ ،‬عبر السكان‬ ‫عن استنكارهم من قرار رئيس‪ ‬املجلس اجلماعي القاضي‬ ‫بوقف خدمة اإلن��ارة العمومية‪ ،‬بعد االجتماع األخير الذي‬ ‫عقده في هذا الصدد مع ممثلي اجلمعيات احمللية باملنطقة‪،‬‬ ‫وهو املقترح الذي مت رفضه من طرف اجلمعيات التي عبرت‬ ‫عن رفضها اإلجهاز على مكتسبات الساكنة التي مت حتقيقها‬ ‫منذ سنني‪ ،‬منددة في اآلن نفسه‪ ،‬مبثل هذه القرارات التي‬ ‫ال تستند ل��دراس��ات ميدانية تأخذ بعني االعتبار الوضعية‬ ‫االجتماعية للساكنة وحاجياتها‪ .‬هذا ويستعد السكان خلوض‬ ‫احتجاجات سلمية إلى غاية االستجابة مللفهم املطلبي‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير الداخلية‬ ‫‪ ‬توصلت «املساء» بشكاية من وكالء سوق اجلملة‬ ‫للخضر والفواكه بتطوان يقولون فيها إن اجلماعة‬ ‫احلضرية لتطوان قامت بتعميم منشور من أجل إجراء‬ ‫مباراة قصد حصر عدد الوكالء اخلاصني بسوق اجلملة‬ ‫للخضر وال��ف��واك��ه ف��ي ‪ 24‬وكيال ب��دل ‪ 67‬وكيال حاليا‪،‬‬ ‫مضيفني أن قرار إجراء املباراة يهدد وضعيتهم االجتماعية‬ ‫واالقتصادية‪ ،‬خصوصا أن العديد منهم استفاد من صفة‬ ‫وكيل سوق اجلملة للخضر والفواكه بتطوان في إطار‬ ‫اخلدمات التي أسداها وأسرته لهذا الوطن‪ ،‬ومن بينهم‬ ‫قدماء أعضاء املقاومة وجيش التحرير‪ ،‬وتؤكد الشكاية‬ ‫ذاتها أن هذا القرار سيدفع أزيد من ‪ 67‬أسرة لوكالء سوق‬ ‫اجلملة احلاليني‪ ،‬إضافة إلى أسر املستخدمني‪ ،‬املعاونني‬ ‫واحملاسبني إلى التشرد والضياع وقطع أرزاقهم‪ .‬كما يقول‬ ‫املشتكون إن العديد منهم لهم التزامات شخصية وأسرية‬ ‫مع مؤسسات عامة وخاصة‪ ،‬وهو ما يهدد بعضهم بالزج‬ ‫بهم في السجن‪ ،‬ويصف املشتكون هذا القرار بكونه غير‬ ‫منطقي وغير عقالني‪ ،‬وهو قرار ارجتالي ما دام قد مت دون‬ ‫النظر إلى وضعية الفئة احلالية التي تعيش من سوق‬ ‫اجلملة كمصدر وحيد ودون استشارة معها في مخالفة‬ ‫صريحة للتعليمات امللكية السامية‪ .‬ويؤكد املشتكون‬ ‫رفضهم املطلق ل��ق��رار إج���راء امل��ب��اراة امل��ذك��ورة أعاله‪،‬‬ ‫ويطالبون بإلغائه‪ ،‬داعني كذلك إلى إجراء حوار مع جميع‬ ‫املتدخلني املباشرين وغير املباشرين في هذه القضية‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬

‫يتوجه محمد قدي‪ ،‬احلامل لبطاقة التعريف الوطنية‬ ‫رقم ‪ G7817‬والساكن بتجزئة الوفاء ‪ 1‬رقم ‪1749‬‬ ‫مبدينة القنيطرة‪ ،‬بشكاية إلى وزير العدل‪ ،‬يقول فيها إنه‬ ‫وباسم إخوانه يريدون معرفة مصير ومآل ملف الفقيد‬ ‫والدهم احلسني بن املكي الصحراوي نيت قدي‪ ،‬الذي مت‬ ‫قتله بوحشية‪ ،‬حسب قولهم‪ ،‬وفي ظروف غامضة عندما‬ ‫كان مكلفا بدميومة احلراسة الليلية بإحدى املؤسسات‬ ‫العمومية‪ ،‬ويضيف املشتكي أن عدد الشكايات التي قدمها‬ ‫أبناء الضحية تفوق اخلمسمائة‪ ،‬زي��ادة على الزيارات‬ ‫يؤجل‬ ‫املتكررة للمصالح املعنية بدون نتيجة‪ ،‬وفي كل مرة ّ‬ ‫البت والنظر في القضية‪ .‬وتقول الشكاية إن امللف طاله‬ ‫التجميد دون أن يتخذ أي إجراء في حق املشتبه فيهم‪،‬‬ ‫كما تعبر عن رفضها الصمت عن هذه اجلرمية املقترفة‬ ‫منذ سبعة عقود‪ .‬ويطلب املشتكي الوزير بفتح حتقيق‬ ‫قضائي عاجل من جديد في شأن ظروف وفاة والده وإيفاد‬ ‫األسرة بالنتيجة قصد اإلقناع وتصفية الوضعية‪.‬‬

‫إلى وزير التعليم العالي‬

‫ندد الطالب عبد الواحد حلريدي املزداد سنة ‪1992‬‬ ‫بدوار الغليميني فضاالت بنسليمان‪ ،‬واحلامل لبطاقة‬ ‫التعريف الوطنية رقم‪ ،TA 124173‬وال��ذي يتابع دراسته‬ ‫تخصص القانون العربي السنة األولى بجامعة احلسن‬ ‫الثاني احملمدية‪ ،‬بحرمانه من املنحة اجلامعية‪ .‬وأكد‬ ‫الطالب أن ظروفه االجتماعية املزرية وبعد املسافة بني‬ ‫مقر سكنه واجلامعة التي يدرس بها‪ ،‬كان يجب أن تشفع‬ ‫له في أن يكون من بني املستفيدين من املنحة اجلامعية‪،‬‬ ‫إال أنه فوجئ بإقصائه منها‪ ،‬وهو الطالب الوحيد الذي‬ ‫استثني من بني طالب جماعة الفضاالت‪ .‬وأضاف الطالب‬ ‫نفسه أنه أمام عجز أسرته الفقيرة عن تغطية مصاريف‬ ‫اجلامعة فإنه مهدد مب��غ��ادرة اجلامعة ووق��ف دراسته‬ ‫العليا علما أن��ه يرغب ف��ي متابعتها‪ .‬وأض���اف الطالب‬ ‫«أحيطكم علما أنني أملك ش��ه��ادة إداري���ة (االحتياج)‬ ‫مسلمة من طرف السلطات احمللية التي تثبت بأن حالة‬ ‫وال��دي املادية ضعيفة نظرا لعمله املتقطع وغير القار»‪.‬‬ ‫وأضافت شكاية الطالب التي توصلت «املساء» بنسخة‬ ‫منها أنه سبق في هذا املوضوع بتاريخ ‪2012/11/21‬‬ ‫أن راسل عامل عمالة إقليم بنسليمان‪ ،‬ثم بعد ذلك تقدم‬ ‫للنائب اإلقليمي ل��وزارة التربية الوطنية بنفس التاريخ‬ ‫بالشكاية ذات��ه��ا‪ ،‬ث��م إل��ى وزي��ر التعليم العالي بتاريخ‬ ‫‪ .2012/11/30‬ويناشد املشتكي وزي��ر التعليم العالي‬ ‫بتمكينه م��ن منحته اجلامعية على غ��رار باقي الطلبة‬ ‫بالنظر إلى ظروفه االجتماعية وإيجاد حل لهذا املشكل‬ ‫الذي يهدد مستقبله الدراسي‪.‬‬

‫انزكان‬

‫توزيع دراجات هوائية وسيارات إسعاف‬ ‫آيت ملول‬ ‫س‪ .‬ب‬ ‫استفاد نحو ‪ 120‬تلميذا‪ ،‬يتابعون دراستهم بثالث مؤسسات‬ ‫إع��دادي��ة بجماعة أوالد داح��و ض��واح��ي اي��ت م�ل��ول‪ ،‬ب��داي��ة األسبوع‬ ‫اجل��اري‪ ،‬من عملية توزيع دراج��ات هوائية بلوازمها‪ .‬وتدخل هاته‬ ‫العملية التي أشرف عليها عامل اإلقليم‪ ،‬واملمولة من طرف مجلس‬ ‫جهة سوس ماسة درع��ة واألكادميية اجلهوية للتربية والتكوين‪ ،‬في‬ ‫إطار الدعم االجتماعي وتشجيع التمدرس بالنيابة اإلقليمية لوزارة‬ ‫التربية‪ ،‬انسجاما مع مبادئ التدبير التشاركي اجلماعي ومبناسبة‬ ‫اليوم الوطني للسالمة الطرقية‪ ،‬وقد قدم رئيس سرية الدرك امللكي‬ ‫باملناسبة أمام حشد التالميذ املستفيدين‪ ،‬عرضا تضمن كيفية سياقة‬ ‫الدراجات الهوائية وفق ضوابط قانونية تتماشى مع قواعد السير‬ ‫واجل��والن‪ ،‬وق��د لقي ه��ذا العرض جتاوبا كبيرا من ط��رف التالميذ‪،‬‬ ‫ه��ذا وق��د حظيت هاته امل�ب��ادرة باستحسان آب��اء وأول�ي��اء املستفيدين‬ ‫واملستفيدات من هاته العملية‪.‬‬ ‫وفي السياق نفسه‪ ،‬منحت عمالة اإلقليم خمس سيارات إسعاف‬ ‫لرؤساء اجلماعات والبلديات الست التابعة لنفوذ اإلقليم (ايت ملول‪،‬‬ ‫انزكان‪ ،‬التمسية‪ ،‬القليعة‪ ،‬اوالد داحو) بتمويل من صندوق املبادرة‬ ‫الوطنية‪ ،‬وتدخل العملية لتعزيز وحدات الوقاية واإلسعافات األولية‬ ‫باجلماعات امل��ذك��ورة‪ ،‬ول �ت��دارك اخل�ص��اص احل��اص��ل على مستوى‬ ‫أسطول سيارات اإلسعاف بتراب اإلقليم‪ ،‬خاصة أمام تزايد احلاجة‬ ‫الستعمالها من طرف املرضى واملصابني‪.‬‬

‫املساء‬

‫احتجاج على إغالق فرع جماعة‬

‫دنيا حلرش‬ ‫(صحافية متدربة)‬

‫«سب» و«قذف»‪ ،‬هذه هي السمة‬ ‫التي ميزت الدورة العادية ملجلس‬ ‫جماعة بني وجنل بتافراوت عندما‬ ‫مت التصويت ضد احلساب اإلداري‬ ‫ل��ل��ج��م��اع��ة وال����ذي اع��ت��ب��ره رئيس‬ ‫اجلماعة «تعطيال ملصالح اجلماعة‬ ‫ليس إال»‪ .‬الدورة كادت تتحول إلى‬ ‫س��اح��ة م��واج��ه��ة ب��ع��دم��ا استشاط‬ ‫ال���ع���دي���د م����ن امل����واط����ن��ي�ن الذين‬ ‫حضروا ال��دورة غضبا‪ ،‬معتبرين‬ ‫ذل����ك «إه����م����اال مل���ص���ال���ح السكان‬ ‫وت��ع��ط��ي�لا ل��ل��ش��أن ال��ع��ام احمللي»‪،‬‬ ‫حيث وجهوا جام غضبهم وبدؤوا‬ ‫يتقاذفون كلمات السب‪ ،‬موجهني‬ ‫س��ه��ام ال���ل���وم ألع���ض���اء املعارضة‬

‫مفتشو الشغل يستنكرون‬

‫ايت باها‬

‫أبناء الزاوية الشرقاوية بأبي اجلعد يطالبون بإنصافهم‬

‫نزهة بركاوي‬

‫الرباط‬

‫في الوقت الذي يعمل املغرب جاهدا من أجل محاربة الهدر املدرسي‪ ،‬ال تزال بعض األسر تستغل أطفالها في جلب النقود من أجل إعالتها على‬ ‫مصاعب احلياة‪ ،‬في انتظار أن تفي احلكومة بوعودها في دعم الطبقات الفقيرة‪.‬‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2013/02/22 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1995 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

Í√— i×� UN½UOÐ …d³²F� ¨…œuJ�« b{ U¼«u²� sŽ XFł«dð 5LK�*« ¡ULKŽ W¾O¼ò ÆåW¾ON�« s� t²�UI²Ý« …d¼UI�« w� sKŽQ� …œuJ�« U�√ ¨5F� h�AÐ oKF²¹ ô rLF� ‫*ﻣﺤﺎﻡ ﻭﺷﺎﻋﺮ ﻭﻛﺎﺗﺐ ﻭﻧﺎﺷﻂ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ‬

ºº w�Ëe'« ‰UL� ºº

www.almassae.press.ma

2013 WM�� WO�U*« Êu½U� s� 10Ë 8 5ðœU*« Vłu0 …—dI*« «¡UHŽù« w� …¡«d�

(4/4) Æ…—U−²�« W½Ëb� s� 596 …œU*« s� WL¼U�*« Ác??¼ hK�ð ¨U??�U??²??šË q×� 5BM�« ÊQÐ ‰uI�« v�≈ WF{«u²*« s� dO¦J�« »UFO²Ý« w� U×$ WÝ«—b�« s� WO�Uý WÐuł√ UNO�≈ U�b�Ë ¨lzU�u�« s� …œU??H??²??Ýô« fO¹UI� j³{ ‰ö??š ôUŠ eOO9 dO¹UF� oO�bðË ¡UHŽù«  ôU(« W�Uš ¨U¼dOž sŽ …œUH²Ýô« U� wHM¹ ô p???�– Ê√ d??O??ž ¨W??N??ÐU??A??²??*« ÷uLžË ÂUNÐ≈ s� ULN�UJŠ√ »uA¹ sŽ öC� ¨dO�Hð s� d¦�√ ‰UL²Š«Ë Èu²�� vKŽ ⁄«dH�«  UŠU�� œu??łË UN½√ rž— 5MI²�UÐ W�uLA� dOž lzU�Ë s� UNzUI²Ý« w� ¡UMŽ dO³� VKD²ð ô WÐd−²�« wŠË s� Ë√ …œd−�  «—uBð W????¹—«œù«  U??N??'« ·d???Þ s??� WAOF*« ÆoO³D²�UÐ WOMF*« WONIH�« W�uI*« U½dCײݫ «–≈Ë s� dB×MLK� qOײ�¹ò t½QÐ WKzUI�« s� dB×M*« dOž dB×¹ Ê√ ’uBM�« lzU�Ë WLŁ Ê√ tO� pý ô ULL� ¨ålzU�u�« »—U& vKŽ …b−²�� ÊuJ²Ý ‰“«u½ Ë√ œU−¹≈ wŽb²�ðË W�Ëb�« Êu¹œ qOB% v�≈ Èd??š_« ⁄«d??H??�«  ôU??(Ë UN� qŠ dO�Hð w??� ÷u???)« …—Ëd????{ V??½U??ł vKŽ vMF� `OłdðË WC�UG�« rO¼UH*« qL²×¹ „«– Ë√ bM³�« «c¼ ÊU� v²� dš¬ ÆvMF� s� d¦�√ c??O??H??M??ð Êu???J???¹ Ê√ l??�u??²??¹ p???�c???� ö??�U??Š 10Ë 8 5???ðœU???*«  U??O??C??²??I??� `ł—Q²ð  UŠËdÞË  «œUN²łUÐ «dš«“Ë œUL²Ž« ¨h??M??�« WO�d×Ð bOI²�« 5??Ð dO�H²�« ‰U??L??Ž≈ ¨o??O??C??�« d??O??�??H??²??�« dO�HðË ”UOI�« …bŽU� œUL²Ž« ¨lÝ«u�« Ê√ vKŽ ¨U¼dOžË V−¹ s� …bzUH� pA�« —Ëœ Í—«œù« w{UI�« oðUŽ vKŽ vI³¹ W¹ULŠ 5??Ð Ê“«u????ð W??ÐU??�d??Ð ÷u??N??M??�« ÂeK*« ‚uIŠË W�UF�« WM¹e)« œ—«u??� Æ¡«uÝ bŠ vKŽ

f�U)« bL×� WF�U−Ð dz«“ –U²Ý√* ◊UÐd�UÐ w�¹u��«

WO�U*« Êu½U� w� WÐuFB�« WOF{Ë w� ‰u% b� oz«uŽ WLŁ ÊS� ¨2013 WM�� ôËUI*« s� WHzUD�« Ác¼ …œUH²Ý« ÊËœ ¨d�c�« w²H�UÝ 10Ë 8 5ðœU*« U¹«e� s� ◊«d²ýUÐ WOÝUÝ√ WHBÐ d�_« oKF²¹Ë b�√ w� s¹b�« q�√ ¡«œ√ w�U*« Êu½UI�« s� …œUH²Ýö� 2013 d³Młœ 31 ÁUB�√ …œU*« Ê√ v�≈ tO³M²�« l� —dI*« ¡UHŽù« …bŽUIÐ dIð …—U??−??²??�« W??½Ëb??� s??� 657 `²� vKŽ WIÐU��« Êu??¹b??�« ¡«œ√ lM� VOðdð WKzUÞ X% WÐuFB�« …dD�� …œU*« w� …œ—«u�« WO½u½UI�«  «¡«e'« s� 724 …œU*« s� WO½U¦�« …dIH�«Ë 568 ÆW½Ëb*«  «– vKŽ «“UJð—« —dI²¹ ¡UHŽù« Ê√ UL� s??¹b??�« q??�Q??Ð o??³??�??*« ¡U??�u??�« W??F??�«Ë —dI²O� Àb×¹ ¡U�u�« «c¼Ë ¨w�uLF�«  «œU¹e�«Ë qOBײ�« dz«u� s� ¡UHŽù« r� u� U� w� dOšQ²�« bz«u�Ë  U�«dG�«Ë W¾ýUM�« Êu¹b�« ¡«œ√ s� l½U� WLŁ sJ¹ oKF²¹ d�_« Ê√Ë U�√ ¨…dD�*« `²� q³� ¡U�u�« ÊS� ¨W�ËUI*« WÐuF� dÞU�0 U�≈ ¨WOŽUL'« …dD�*« —U??Þ≈ w� lI¹ W�ËUI*« W¹—«dL²Ý« jD�� ‚UD½ w� …dD�� —UÞ≈ w� Ë√ UN²¹uHð jD�� Ë√ W�UŠ w� 5Mz«b�« vKŽ UN�u�√ l¹“uð ÆWOzUCI�« WOHB²�« ÂbIð U� u×½ vKŽ d??�_« ÊU??� U??*Ë UOF¹dAð —d??I??*« ¡U??H??Žù« ÊU??N??ð—« s??� …œUH²Ýô ‰U−� ö� ¨s¹b�« q�√ ¡«œQÐ W¹u�²�« WOF{Ë w� …œułu*« W�ËUI*« W³ÝUM0 Ë√ WOzUIKð WHBÐ WOzUCI�« W??O??ŽU??L??'«Ë W???¹œd???H???�«  «—U???A???²???Ýô« qŠ œ«bŽ≈ bMŽ p¹bM��« UN¹d−¹ w²�« Ë√ W¹—«dL²Ýô« jD�� d³Ž W�ËUI*« U??Šu??{Ë n??�u??*« œ«œe????¹Ë ¨X??¹u??H??²??�« Íc�« ‰Ë_« jD�*UÐ d�_« oKFð ULK� vKŽ 5??M??z«b??�« s??�  UO×Cð VKD²¹ W??�Ëb??łË s??¹b??�« s??�  UCOH�ð qJý b� œb� vKŽ w�U³�« v�≈ W³�M�UÐ ¡«œ_« œUH²�*« o�Ë  «uMÝ 10 v�≈ qBð

Èdš√ …d� ËbO�O�≈

(2/2)

º º dOL�√ bŠ«u�« b³Ž º º

÷«—√ rOK�²Ð w{UI�« W�uJ(« —«d� ¨p�c� ¨…bLF�« Èb% X³N½ s¹c�« s¹dłUN*« W�U�ù W�“ö�« ULO�*« ¡UA½ù W¹dI�« qš«œ ◊ö²š« Í√ ÂUO� ÊËœ W�uKO×K� jDš ¨X�u�« fH½ w� ÆrNðuOÐ W�Uš  U¼u²Ož w� rN�eŽ - s¹c�« s¹dłUN*«Ë …bK³�« ÊUJÝ 5Ð …bKÐ w�ò ∫…—uNA�  bž WKLł …bLF�« oKÞ√ b�Ë Æ…bK³�« ×Uš qLFK� ¡Î U�� WÝœU��« q³� WЗUG*« w� ’UBš „UM¼ ËbO�O�≈ WÝœU��« bFÐ WЗUG*« w� izU� „UM¼Ë ¨WOJO²Ýö³�«  uO³�« w� ÆåUłUŽ“≈ V³�¹ WO�uLF�« o�«d*« w� r¼œułË Ê_ ¡Î U�� Ê«u²¹ r� ¨÷—UF*« w�ULF�« w�«d²ýô« »e(« v�≈ W³�M�UÐ ¨l�Ë U� WO�ËR�� tKOL%Ë w³FA�« »e(« WLłUN� w� tðœU� 5LO�« v�≈ ¡UL²½ô«Ë W¹dBMF�«Ë WOFłd�UÐ tðœUI� rN²F½ w�U²�UÐË sŽ tN¹eMð sJ1 ô w�«d²ýô« »e(« »UDš Ê√ dOž Æ·dD²*« ·dÞ s� U�uBš ¨WO�dE�« ‰öG²Ý« W�ËU×� sŽË ¨W¹“UN²½ô« Ë√ À«bŠú� WIÐUÝ ¨rN�  U×¹dBð XHA� s¹c�« tO¹œUO� iFÐ s� d¦�√ fO� WЗUG*« s¹dłUNLK� b{UF*« rNH�u� Ê√ ¨UN� WIŠô qF�Ë ÆåUOÝUOÝ ◊u³C*«ò?Ð vL�¹ U� sL{ nMB¹ o¹u�²K� Âö� f�b½_« ÊU*dÐ w� w�«d²ýô« VzUM�« `¹dBð ¨p�– vKŽ ‰U¦� dOš W�K'« Ê√ v??�≈ t³²M¹ Ê√ ÊËœ ¨kHKð Íc??�« ¨uMO²MOÝ qOzU�«— u¼ ”Ë—u*« ÊUJ� Ê≈ò ∫‰uIð WKL−Ð ¨WŽ«–ù« d³Ž qIMð WO½U*d³�« dO¦²� WKL'« Ác¼ X½U� U�Ë ÆåtO�≈ …œuF�« rNOKŽ V−¹ Íc�« »dG*« œULš≈ sJ1 v²ŠË ÆÀ«bŠ_« l� UNM�«eð ôu� UNð—UŁ√ w²�« W−C�« —u�c*« VzUM�« dD{« ¨rNMŽ WF�«b*«  UOFL'«Ë s¹dłUN*« VCž Æt²�UI²Ý« .bIð v�≈ v�≈ …bK³�« ÊUJÝ iFÐ V�Š v�d¹ ô ËbO�O�≈ w� wÐdG*« Ê≈ V³Ý sŽ W¹dI�« ÊUJÝ bŠ√ wH×� ‰QÝ U�bMF� ªdłUN� Èu²�� ¨s¹dłUN*« b{ WHOMF�« WI¹dD�« pK²Ð ·dB²�«Ë À«bŠ_« Ÿôb½« s¹dłUN0 «u�O�ò À«bŠ_UÐ 5�bN²�*« WЗUG*« ÊQÐ W¹uHFÐ »Uł√ dAŽ WŁöŁ s� d¦�√ —Ëd� bFÐ ¨ÂuO�«Ë Æå”Ë—u� œd−� r¼ U/≈Ë w� WЗUG*« gOŽ ·Ëdþ ¨¡wý dOG²¹ r� t½QÐ Âe$ Ê√ sJ1 ¨U�UŽ b�Q²K� wHJðË ¨s�ײð r� …bK³�« ÊUJ�Ð rN²�öŽË dOG²ð r� …bK³�« rNðU×¹dBðË À«bŠ_« ¡UMŁ√ ¡ôR¼  U×¹dBð 5Ð W½—UI*« p�– s� fLšò ∫q¦�  U×¹dBð  —dJð ¨…dýU³� À«bŠ_« VIF� ªU¼bFÐ ô UM�Ë ¨WŠu²H� ‰“UM*« »«uÐ√Ë ÂUM½ UM� ¡«—u�« v�≈ WMÝ …dAŽ Ê√ UMOKŽ `³�√ ËeG�« «c¼ l�Ë cM� sJ� ¨ «—UO��« »«uÐ√ qHI½ ¨¡UO½œ√ rNK� ”Ë—u??*« Ê≈ò ∫q¦�Ë ¨åc�«uM�« qJ� pOÐU³A�« lC½ s� …b� —Ëd� bFÐË Æå„uŽb�¹ Ê√ rNMJ1 dB� Ë√ s�e�« ‰UÞË ∫u×M�« «c¼ vKŽ  U×¹dB²�« X׳�√ ¨À«bŠ_« Ÿu�Ë vKŽ s�e�« ÊuIײ�¹ «u??½U??� Ê≈Ë v²Š vM�(UÐ ¡ôR??¼ WK�UF� r²ð s??�ò ÆåÆÆÆp�– pK²Ð ËbO�O�≈ w� wÐdG*« »UA�« q²I� Ê≈ ‰uI�« v�≈ hK�½ r� WK²I�« Æ…bK³�« w� …dA²M*« W�UI¦K� ÃU²½ u¼ WO−LN�« WI¹dD�« s¹d�UI�« wL×¹ Êu½UI�« Ê_ ¨rNŠ«dÝ oKÞ√ bI� ¨»UIF�« «u�UM¹ s� b??Š√ p�c� V�UF¹ r� U�UŽ dAŽ WŁöŁ cM� ÆWK²� «u½U� u??�Ë ÍdBMF�« …bLF�« v²ŠË ¨WЗUG*« s¹dłUN*« vKŽ «Ëb²Ž« s¹c�« s¹dłUN*« sŽ WF�«b*«  ULEM*« qł tðd³²Ž« Íc�« ¨u¦O¦½≈ Ê«uš s� ÁœdÞ b� w³FA�« »e(« ÊU�Ë ¨À«b??Š_« sŽ ‰Ë_« ‰ËR�*« sJ� ¨t�UI²Ž« - U�bMŽ ¨2011 WMÝ v�≈ UIOKÞ «dŠ wIÐ ¨t�uH� V³�Ð ÊU� U/≈Ë ¨W¹dBMF�« t²ÝUO�Ð W�öŽ t� sJð r� ‰UI²Žô« ¨ÊU³CI�« nKš dNý√ WO½ULŁ vC� Ê√ bFÐË ÆÂUF�« ‰U*« tÝö²š« WM�U�� …bLF� t�UN� ”—ULO� œUŽË ¨WO�U� W�UHJÐ tŠ«dÝ oKÞ√ 5OÝUO��« Âb�√ s� bŠ«Ë p�cÐ u¼Ë ¨1991 WMÝ cM� tOKŽ  uBð UNLÝ« WŽ«e� uN� tðu� —bB� U�√ ÆVBM*« «c¼ ÊuKGA¹ s¹c�« w� r¼U�ðË ¨ÂuO�« UO½U³Ý≈ w� X¹“ WFI³� dA²Mð ¨åUOÐu�Ë—u*«ò wK�²�« VFB¹ WŽUM�  b??�Ë w²�« W¹œUB²�ô« W??�“_« U¼—UA²½« wIÐ Íc�« qOKI�« s� ÊU³Ýù« Êu�d×¹ s¹dłUN*« Ê√ w¼Ë ¨UNMŽ WFO³Þò sŽ ¨Ëb½UÐ Ê«uš Œ—R*« V�Š ¨d³Fð WŽUMI�« Ác¼ ÆrN� u×M�« vKŽ Ëb½UÐ tB�K¹ w??ŽË ¨åw??½U??³??Ýù« wŽUL'« wŽu�« U¼dOž w� UNK−�½ ôË UO½U³Ý≈ w� UNK−�½ WOF{Ë „UM¼ò ∫w�U²�« ŸUI¹SÐ dO�¹ w½U³Ýù« lL²−*« Ê√ w¼Ë ¨WOÐdG�« UЗË√ Ê«bKÐ s� U¹UCI�« s� dO¦J�«Ë ¨WO½U³Ýù« W�Ëb�« tÐ dO�ð Íc�« s� ŸdÝ√ w½U³Ýù« lL²−*« Ê√ b$  U�uJ×K� X×Cð« b� sJð r� w²�« Èd³J�« U¹UCI�« sŽ Àb%√ UM¼ sJ� ¨U¼œbBÐ W×{«Ë n�«u� t� l� Ë√ 5O½ö²J�« l� WŠËdD*« q�UALK� ‰uKŠ sŽ Y׳�« q¦� ‰uŠ WЗUG*« l� Ë√ …bŠu�«Ë ‰öI²Ýô« ÂuNH� ‰uŠ 5OJÝU³�« Ë√ …dOGB�« À«bŠ_UÐ d�_« oKF²¹ U�bMŽ sJ� ¨WOKOK�Ë W²³Ý WOC� b¹b% sŽ Áe−Ž w½U³Ýù« X³¦¹ ¨ËbO�O�≈ w� lI¹ ULK¦� ¨W�ËeF*« ÆådšüUÐ W�öF�« UNOKŽ ÂuIð Ê√ V−¹ w²�« WLOK��« WI¹dD�«

Ë√ W¹u�²�« q×� W??�ËU??I??*« …œU??H??²??Ý« ¡UHŽù« U¹«e� s� WOzUCI�« WOHB²�« ¨W�bFM� s??J??ð r??� Ê≈ …œËb??×??� vI³ð sŽ W??&U??½ d??z«u??� vKŽ U¼—UB²�UÐ b� w²�« Íd³'« qOBײ�« «¡«d???ł≈ w� Ë√ …dD�*« `²� q³� …dýU³� ÊuJð W½Ëb� s� 628 …œU??*« Á—dIð U� ‚UD½ Æ…—U−²�« —uB²¹ ô t??½√ p??�– vKŽ wM³M¹Ë W??�U??F??�« W??M??¹e??)« ‚U??I??×??²??Ý« U??O??zb??³??� `²� bFÐ ¨Íd³'« qOBײ�« dz«uB� UN�UO� lM1 w²�« WOŽUL'« …dD�*« Íd??³??'« c??O??H??M??²??�«  «¡«d??????ł≈ t??O??łu??ð ¡UH²½« V½Uł v�≈ W�ËUI*« ‰«u??�√ vKŽ v�≈ w½u½UI�« —«c??½ù« tOłuð WO½UJ�≈ W³�UD*« œd−� UC¹√ wH²M¹Ë ¨W�dA�« …bŽU� —UCײÝUÐ W�Uš ¨WOzU{d�« `²� vKŽ WIÐU��« Êu??¹b??�« ¡«œ√ lM� s� 657 …œU??*« hMÐ …—dI*« …dD�*« Æ…—U−²�« W½Ëb�  ôËUI*« ÊQÐ bOH¹ ÂbIð U� q�UŠË s� WÐuFB�« WOF{Ë w??� …œu??łu??*« 5ðœU*«  UOC²I� s� «dO¦� bOH²�ð 2013 WM�� WO�U*« Êu½U� s� 10Ë 8 ö�√ WM¹b� UOzb³� ÊuJð ô UN½uJ� qOBײ�« d??z«u??�Ë dOšQ²�« bz«uHÐ ¨…dD�*« UN�dG²�ð w²�« …d²H�« WKOÞ  U½«œù«Ë  U�«dG�« s� ¡UHŽù« Ê√ UL� dOž vI³¹ W³łu*« W�U(« w� W¹bIM�« dOž ÊuJð U??� U³�Už UN½_ WOL¼√ Í– cOHM²K� qÐU� wzUC� rJŠ vKŽ WOM³� w²�«  UF¹“u²�« w� U¼—U³²Ž« r²¹ ôË ÆW�ËUI*« ‰u�√ s� r²ð nF{ sŽ öC� ∫w½U¦�« —U³²Žô« …œułu*«  ôËUILK� WŠuML*« e�«u(«

º º *wÐdF�Ë« bOFÝ º º

‚uI( ¨UO�uBš Ë√ UO�uLŽ ÊU??� W�UF�« ÂUJŠ_« Ác¼ vC²I0 W�u�� ¨…dD�*« `²� q³� W¾ýU½ Êu¹œ ÊQAÐ WOŽUL'« …dD�*« n�uð p�– qFHÐË V−%Ë WO½u½UI�« b??z«u??H??�« ÊU??¹d??Ý «¡«d????ł≈Ë W??¹œd??H??�«  U??F??ÐU??²??*« ÂU??O??� ÆW�ËUI*« WNł«u� w� cOHM²�« ¡U??H??Žù« Ê√ p???�– v??K??Ž f??ÝQ??²??¹Ë WO�U*« Êu½U� w� dOšQ²�« bz«u� s� Ÿu{u� Í– dOž `³B¹ 2013 WM�� `²� Ê√ rJ×Ð  ôU??(« s� dO¦J�« w� ÊU??¹d??Ý n???�Ë v???�≈ ÍœR????¹ …d??D??�??*« W??�ËU??I??*« …b??zU??H??� W??O??½u??½U??I??�« b??z«u??H??�« W??Ðu??F??B??�« W??O??F??{Ë w???� …œu????łu????*« ÃU??²??½≈ t??½u??¹œ q??³??I??ð ô s??� …b??zU??H??�Ë …œU??*« V??łu??0 öLŽ p???�–Ë ¨b??z«u??H??�« Æ…—U−²�« W½Ëb� s� 659 WO½u½UI�« bz«uH�« n??�Ë ÈœR??�Ë W�ËUI*« …œUH²Ý« WO½UJ�≈ Ê√ WO�UHðô«Ë b� w²�« dOšQ²�« bz«u� vKŽ dB²Ið ¨…dD�*« `²� q³� WIײ�� Êu??J??ð ∫UL¼Ë ¨5ð—œU½ 5²�UŠ v�≈ W�U{ùUÐ n½Q²�ð w??²??�« b??z«u??H??�« W??�U??Š ôË√ r??J??(« —Ëb????� a???¹—U???ð s???� «—U???³???²???Ž« W??�ËU??I??*« W??¹—«d??L??²??Ý« jD�* œb???;« W½Ëb� s� 660 …œU*« tOC²Ið U� o�Ë W&UM�« bz«uH�« W�UŠ UO½UŁË ª…—U−²�« Æ…dD�*« `²� bFÐ W¾ýU½ Êu¹œ sŽ s??� ¡U???H???ŽùU???Ð q??B??²??¹ U???� w????�Ë U* t½S� ¨Íd??³??'« qOBײ�« d??z«u??� ¡UC�≈ s� ÂbIð U� u×½ vKŽ d�_« ÊU� n�ËË lM� v�≈ WÐuFB�« …dD�� `²�  «¡«d??ł≈ V−ŠË W¹œdH�«  UFÐU²*« …œułu*« W�ËUI*« ‰«u�√ vKŽ cOHM²�« WO½UJ�≈ ÊS??� ¨WÐuFB�« WOF{Ë w??�

≈∏Y Ióéà°ùe ¿ƒµà°S ∫RGƒf hCG ™FÉbh áªK ¿CG ¬«a ∂°T ’ ɇ ä’É◊h É¡d πM OÉéjEG »Yóà°ùJh ádhódG ¿ƒjO π«°ü– ÜQÉŒ iôNC’G ÆGôØdG

(2/1) Ê≈Ë ¨ÊËb??ý«d??�« WÐU×B�« UN�dŽ UL� q??�_« vKŽ ÊQÐ ULKŽ ¨œËb??×? �Ë hKI� oI% w??�Ë ¨—«b??I?0 UN�dF¹ r??� ≠ÊuL¼u²¹ UL�≠ WO�öÝù« W??�ö??)« ª5O½UL¦F�« v�≈ 5¹u�_« s� UFD� ÂöÝù« a¹—U𠨂dA�« w� …dA²M*«Ë …œbF²*« WO�öÝù« W�ö)U� ¨.d??ŠË «Ëe??ž W�öš X½U� ¨UOI¹d�≈ »d??ž w??�Ë bNŽ vKŽ WOzu{  UE(Ë  UD×� s¦²�½ r� U� 5ÞöÝ åi??F? Ðò bNŽ v??K?ŽË wÝU³F�« Êu??�Q??*« ÆqzöI�« f�b½_« ¡«d�√Ë ø«b??¹b??% ¡ôR?? ¼ b??¹d??¹ «–U?? � ∫u?? ¼ ‰«R?? �? ?�«Ë „uK�Ð wIM�« nOM(« Âö??Ýù« v??�≈ Êu¾O�¹ ô√ årNz«d�_òË rN� wMF¹ «–UL� ø«cN� ·dBðË l³ÞË ÊuÐd−¹ åW??¹u??O?ݬòË WOI¹d�« ‰Ëœ vKŽ n??Še??�« ‰öþ w� ”˃d�« ełË ¨q²I�« w� rNð«—UN� UNO� w�¹—U²�« UN�UOÝ UN� w²�« ånO��«  U¹¬ò …Ëöð Ê√ wG³M¹ ÊU� w²�«Ë ¨.dJ�« w³M�« ÂU¹√ wKŠd*«Ë 5LK�*« dJ�Ë qIŽ w� qŠd²�«Ë qÝUM²�« sŽ nJð UNO� wŠu�« ‰Ëe??½ l??�«ËœË ¨UNOŽ«Ëœ ¡UH²½« bFÐ UMKN−Ð W??O? �ö??Ý≈ åW?? �ö?? šò w??M?³?½ n??O? � °U??N??ÐË ÷dŽ w??�√ øs??¹√Ë ÆÆ”U??M?�U??Ð UMADÐË UM²�UÓNłË Ó qŠ«uÝ vKŽ Â√ WO�«d²*« WFÝUA�« ¡«d??×?B?�« d³Ž Â√ UJ¹d�√Ë »dG�« …«–U×0  UDO;«Ë —U׳�« øUOÝPÐ ·uN�Ë  «—UG�Ë ‘«dŠ√Ë WOK³ł qÝöÝ WOłu�uMJ²�«Ë WO�UI¦�« 5½u�Q*« ¡ôR¼ …Ô bÓÒ ? ÔŽ U�Ë ¡UMÐ rN� vM�²¹ v²Š WOÝUO��«Ë W¹œUB²�ô«Ë bMŽ ¨b??F?Ð U??� w??� `³BO� lÝu²¹ i??¹d??Ž s??ÞË …dÐU³'« ŸuCšË ÁU³'« ¡UM×½«Ë d�_« »U³²²Ý« ‰ULA�«Ë »dG�«Ë ‚dA�« w� W¹ôË ¨—U³J²Ýô« ‰ËœË ·d�dðË ¨dO³J²�«Ë Ê«–_« UNO� ÕbB¹ ¨»uM'«Ë ø5ŠË X�Ë q� ¡«œu��« ÂöŽ_« UNO� ¨Êü« W¹uOݬ ‰ËœË ¨UJ¹d�√Ë »dG�« ÊU� «–S� UOłu�uMJ²�«Ë W�dF*«Ë rKF�UÐ rNðUOG²³� «uIIŠ b� s� tMŽ Vðdð U� ¨ÊU�½ù« ‚uIŠË WOÞ«dI1b�«Ë ÊuÐuKG� UNO� s×½ W��Uý …—UCŠ ¨W¹u� …—UCŠ ørNŽ—UI½ «–U0Ë øs×½ UMIIŠ «–UL� ¨ÊuJKN²�� UN¹d²A½ w²�« rN²×KÝQÐ Â√ ÈÓbÔ*«Ë ·uO��UÐ q¼ 5�—U*« iFÐ UNOKŽ uD�¹Ë ¨W³FB�« WKLF�UÐ ¡UMÐË Âö??Ýù« sŽ ŸU�bK� ¨UM� s¹œbA²*« …öG�« ø5²O�öÝù« W¹ôu�«Ë W�ö)« W�Ëœ

dAM� e�d� v??�≈Ë qOz«dÝù W¹œUF� WFO³Þ UNO� —U³J�« d¦�√ sJ� ¨WOMOD�KH�« W¹UŽb�« qÐ ¨œU²F*U� ‰ULŽ_« Íd&Ë Æp�– ÊuK¼U−²¹ dDO�ð cš√ UЗË√ Ê_ WMÝ q� d�_« œ«œe¹ ∫WOKOz«dÝù« Âö�_« WŽUM� vKŽ «b¹Ë— «b¹Ë—  U�UHð« ¡UDž X% ¨ÊuKB×¹ ÊuOЗË_U� o(« vKŽ ¨ U½UłdN�Ë o¹œUM� l� q¹u9 Æ5OKOz«dÝ≈ 5łd�� Âö�√ WG³� b¹b% w� WFO³Þ Ë– ¨ÂU????Ž u??×??½ v??K??Ž ¨o????(« «c????¼Ë UЗË√ WÝUOÝ rzöð «bł W×{«Ë WOÝUOÝ ÆwKOz«dÝù« wMOD�KH�« Ÿ«dB�« u×½ ‰öš Âö???�_« w??� W¹UMF�« X??½U??� «–≈Ë œU??I??²??½« w???� …—u??B??×??� W??O??{U??*« 5??M??�??�« bI� 5OKOz«dÝù« å‰ö??²??Šô«òË å»Ëd???(«ò w¼Ë W¹d¼u'« WOCI�« v??�≈ Êü« UMK�Ë lOLł o??ŠË qOz«dÝ≈ W??�Ëœ œu??łË WOŽdý vKŽ rNzUMÐ√ l??� 5OMOD�KH�« 5??¾??łö??�« v�≈ WK�UJ�« …œu??F??�« w� rN�UOł√ ·ö²š« ÆrNðuOÐ ÊuLK�¹Ô ÊuOKOz«dÝ≈ Êułd��Ô błu¹ s� błu¹Ë ¨W¹dJ� WI�«u� sŽ ZNM�« «cNÐ «uE×¹ Ê√ ÊËb¹d¹ «u½U� «–≈ rN½√ Êu�—b¹ tÐ Êu??G??K??³??¹ Íb???ł r??K??O??� l??M??B??Ð …d???�  «– vKŽ ÊuKB×¹ U???0—Ë ¨W??O??�Ëœ  U½UłdN� Ê√Ë «u²J�¹ Ê√ rNOKŽ V−O� ¨UC¹√ ez«uł b�Ë ¨ÊuOЗË_« tOK1Ô Íc�« ZNM�UÐ «uLK�¹Ô v�≈ U¼d¦�√ w� WOKOz«dÝù« ULMO��« X�u% ÆnÝR� «c¼Ë ¨åWK²×� ÷—√ò

wšuð l� WM¹e)« œ—«u� W¹ULŠ vKŽ «e²�ô« ÂU�√ 5�eK*« …«ËU�� ÊUL{ Æw³¹dC�« W�Uš UOC²I� œ«d??�≈ ÂbŽ ≠ 4 WOF{Ë w???� …œu???łu???*«  ôËU???I???*U???Ð »U??²??J??�« ‰u???�b???0 W???�ËU???I???*« W??Ðu??F??� oKF²¹ ∫…—U−²�« W½Ëb� s� f�U)« UN½QAÐ Xײ� w²�«  ôËUI*UÐ d??�_« W¹u�²�« ¨W??¹œu??�« W¹u�²�« dÞU�� ¨W??O??zU??C??I??�« W??O??H??B??²??�«Ë W??O??zU??C??I??�« WO�U*«Ë WO½u½UI�« UNŽU{Ë√ X½U�Ë d³Ž Ÿd???A???*« s???� W??ðU??H??²??�« ÷d??²??H??ð WO�U{≈ WOzU³ł  «“UO²�UÐ UNFO²9 UN²IzU{ wŽ«dð W½d� ◊ËdAÐ W½ËdI� ¨WOŽUL'« …dD�*« jЫu{Ë WO�U*« Ë√ d�_« v�≈ sDH¹ r� ŸdA*« Ê√ dOž UNŽUCš≈ …—ËdCÐ „«—œ≈ vKŽ ÊU� t½√ vKŽ WI³D*« ÂUJŠ_«Ë bŽ«uI�« fHM� v�≈ ÁU??³??²??½ô« Âb??Ž l??� 5M¹b*« w??�U??Ð …œułu*« W�ËUI*« 5Ð d¹UG²�« t??łË√ ¨5M¹b*« w�UÐË WÐuFB�« WOF{Ë w� u�Ë ¡«œ_« w� U¼b¹ Êu½UI�« qG¹ YOŠ WMOF� U¹«e� vKŽ tM� qB×²Ý X½U� Æ¡UHŽù« qO³� s� ÂU????J????Š_« ÊS??????� ¨s????J????¹ U???L???N???�Ë ‰u�ð 5ðœU*« w� …UM³²*« WO½u½UI�« w� …œułu*«  ôËUILK� U¹dE½ o(« s� …œUH²Ýô« w� WÐuFB�« WOF{Ë jЫuC�« ‰ULŽ≈ l� …—dI*«  «¡UHŽù« ÂbI²*« o??�Ë Ÿu??{u??*U??Ð WKB�«  «– ÆtŠdý …¡«dI�« tÐ wŠuð b� U* U�öšË W??H??zU??D??�« Ác???¼ ÍËU???�???ð s???� W???O???�Ë_« w� 5??M??¹b??*« w??�U??Ð l??�  ôËU??I??*« s??� ÊS??� ¨5??B??M??�« U??¹«e??� s??� …œU??H??²??Ýô« ’uK)« v??�≈ wCH¹ dEM�« oOLFð s� dO¦JK� U???¹«e???*« Ác???¼ Ê«b??I??� v???�≈ ∫5O�U²�« s¹—U³²Žö� UNMO�UC� w� ÁdO³Fð b−¹ ∫‰Ë_« —U³²Žô« qODFð v??�≈ ÍœR???¹ …dD�*« `²� Ê√ ¡«uÝ ¨sz«b�« Ê«bI�Ë W�UF�« bŽ«uI�«

° ‰ÒÓ Ô– «e¹eŽ U�öÝ≈ «uLŠ—« e−Ž ©w�U� Í√® UNMJ� Æ¡«d×B�« ÷d??Ž v??�≈Ë rN�eŽË ¨¡U�bK� rNADŽ ·UI¹≈Ë ¨rNHŠ“ œ— sŽ rM� t½√ Êu³�×¹ ÷—_UÐ TðU½ q� W¹u�ð vKŽ U¼e−Ž U??�Q??� °ÊU??D?O?A?�« s??� h??šU??ýË V??B? ½Ë w� UN�ŽUIðË ¨WOMÞu�« UNðbŠË X²Hð v�≈ ÁœdL� wMÞ«u*« bF³�« V¹dAðË ¨wÞ«dI1œ rJŠ W�U�≈ rÝUIð v�≈ ¨- ÊU� u� ¨wCH¹ U� ¨œd� ÆÆœd??� qJ� vKŽ ûJ�«Ë ¡U??*« dÞUAðË ¨UN×ý vKŽ  «dO)« ¨bO�Q²�UÐ Èd??š√ »U³Ý_Ë ¨V³��« «cN� ÆULN²K� ŸdÝ√Ë qNÝ√ U�dýË ôULý UN²×Mł√ dO�Jð ÊU� ¨w??�Ëb??�« ÂU??F? �« Í√d?? ?�«Ë Êu??L? �U??(« —u??B? ð U??2 wM�UÝ 5Ð dNý√ q³� ÀbŠ Íc�« »öI½ô« ÊU�Ë w� XÒ  HÓ �«Ë œö³�« ·UF{SÐ ö−F� ¨WLO)« fH½ ‰U�d�« ·UM²�«Ë ¨œö³�« w�«dð sŽ öC� ¨U¼bCŽ ŸuM²*«Ë dO¦J�« Õö��« —UA²½«Ë ¨UN� ÊU³¦J�«Ë ¨ U??�d??(« ŸuL−� ªtK²�Ë w�«cI�« ◊uIÝ VIŽ v²Š W??−?łb??� ¨w??�U??� w??� W??¹œU??N? '«  «—U??O? ²? �«Ë WŽULłå?Ð d??�_« oKFð ¡«u??Ý ¨Õö??�?�U??Ð ÊU??M? Ý_« W�d×Ð Ë√ åÊU³�UÞò WÐU¦0 bFð w²�« ås¹b�« —UB½√ s� œbFÐ Ë√ å…bŽUI�« rOEMðòË åœUN'«Ë bOŠu²�«ò ¨©WF¹dA�« —UB½√® ∫w²³O²� q¦� U¹«d��«Ë VzU²J�« ÊU� ≠Ê–≈≠  U??�d??(« Ác??¼ ŸuL−� Æå5??L?¦?K?*«åË u²J³9® Èd³J�« UN½b�Ë ‰ULA�« oÞUM� vKŽ dDOÚ ÝÓ Æ©‰«bO�Ë ≠ËUž≠ WOÐU¼—ù«  UŽUL'« Ác¼ w� ÁU³²½ô« dO¦¹ U�Ë UN²MŽ√Ë U¼U(Ë UNðU�ULŽ w�  u*« qL% w²�«≠ ¨UN²×KÝ√Ë WO�«bG�« ¡«œu��« UN�öŽ√Ë UN�UF½Ë w²�« w??�«c??I? �« V??zU??²?� U??N?Ð X??ЗU??Š w??²?�« ¨U??F?³?Þ Ê«bKÐ s??� U??N?½√ ¨5??Ž bFÐ U?? Ý—«œ «d??Ł√ X׳�√ v??�≈ …U??Žb??� «c?? ¼Ë ¨w??�U??� s??� ô WHK²�� W??O?Ðd??Ž d¹dײ� ¨…—ËU−� WOI¹d�≈ ‰ËœË U�½d� Œ«dB²Ý« 5*U(« 5¹œUN'« W�Qý ‰UB¾²Ý«Ë qI²F*« bK³�« ¨«bÐ√ —uM�« Èdð s� W�u¼u� åWO�öÝ≈ W�öšò?Ð

º º p¹ËœuÐ bL×� º º

Æ‘UF*« p�c� U¼dOÐbð WOHO�Ë ¨w�uB)« bMÝ sŽ Y׳½ UM�UÐ UL� ¨p�c� d�_« ÊU� «–≈Ë UMðb½U�� sŽ sKF½Ë ¨WO�½dH�« åWÝdDG�«ò?� —d³�Ë øÁU¹≈ åËeGK�ò bFÐ≠ U�uŽb� w�½dH�« qšb²�« Ê√ l??�«u??�« WOŽdA�« ¡UH{ù W�—U�_« œuM'« s� o�UOHÐ ≠p�– Ë√ ¨tOKŽ WO½U�½ù«Ë WO½u½UI�« WOŽËdA*«Ë WO�Ëb�« w� ≠w¹√— V�Š≠ ×bM¹ U/≈ ¨X¾ý «–≈ åËeG�«ò vMF�Ë ¨åtM� bÐ ô Íc�« dA�«ò ∫t²OL�ð sJ1 U� UNK³½Ë ¨åWKO³½ò sJð r� U� UNK� dý »d(« Ê√ p�– ÆU�U* ô≈ vðQ²¹ ô s� «ËƒU?? ł …«e??ž œd??D?ð U�bMŽ åWKO³½ò wN� t� q?Ó ?³Ó ? � ô r�U�� bKÐ vKŽ «Ë—U?? ž√Ë ¨v²ý Ê«bKÐ t½UJÝ W¹UL×ÐË ¨r¼—u×½ w� r¼bO� œdÐË Ò  ¨rNF�bÐ «“uM� wL% U�bMŽ åWKO³½ò w¼Ë ªtOMÞ«u�Ë tK¼√Ë lzUMB�«Ë ÂuKF�« s� ≠sL¦Ð —bIð ô≠ «d??O?šË w²�« n??ŠU??²? *«Ë r??�U??F? *«Ë ¨d?? ŁP?? *«Ë ¨W??O?�?¹—U??²?�« —uBF�«Ë rOEF�« nK��« Õ«Ë—√ uM×Ð sC% dЫœ lDIð U�bMŽ åWKO³½ò w¼ rŁ ªW�dA*« WO³¼c�« W�UI¦�« q³Š ŸUD�Ë ¨‚«“—_« ŸUD�Ë ¨‚dD�« ŸUD� UNzUMÐ w� bÓÒ �Ó w²�« WO½U�½ù« …—UC(«Ë WO�¹—U²�« W¹u¼ Ú uÓ ²Ó Ý« Ú v²Š W�uÐUÞ ‚u� W�uÐUÞ ¨ÊU�½ù« ¡«d??ŁË ¨UO½U�� v??MÓ ? ž i??�u??ðË lL²Kð  U??¹u??¼ Ø ¨W¹dJ�Ë W??O?Ðœ√ W??ÐU??Š—Ë ¨¡U??M?žË UOIOÝu�Ë UOM�  «—«e??�Ë ¨ u??*«Ë vK³�« V�UGð WMðU�  U??¹—«b??łË sJ�Ë ¨U¼—ULF�Ë UNzUMÐ w� WF{«u²� WŠd{√Ë 5Ž√ w�Ë ¨œUHŠ_«Ë ¡UMÐ_« 5Ž√ w� WHOM�Ë Wš–UÐ Ær�UF�«Ë ¨sÞu�« Íu??� g??O?ł U??N?� W�uJ×� åw??�U??�ò X??½U??� u??� UNK¹u% «u�« Ô —Ó s¹c�« s¹œbA²*« dý XHJ� ¨bO²ŽË «uIHÞË ¨åWO�öÝù« W�ö)«ò?� œUN�Ë oKDM� v�≈ r??N? Ýu??ÐU??� q??O? �u??ð w?? � U??F? L? Þ …b?? F? ?�« ÊËb?? F? ?¹ ¨wÐdF�« »dG*« ‰Ëœ w�UÐ v�≈ WO{d*« rNðUÝuK¼Ë

¢ù◊Gh π≤©dG ¿Gõ«e ‘ ¢Vƒaôe ,Aɪ°ùdGh ¢VQC’G ∫ÓàMGh ,í∏°ùŸG ∫ƒNódG Ò°üŸG ôjô≤Jh ,IÉ«◊G ‘ ÊÉ°ùfE’G ≥◊Gh ,º«∏°ùdG

WO¼«dJ�« ÊUłdN�

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º å uF¹b¹ò sŽ º º

ULMOŠò rKO� ÷d??F??¹Ë ÆWO½b� WOKOz«dÝ≈ ¨w??½U??½u??O??�« w?????½œ—_« wMOD�KH�« åp???²???¹√— 5??O??z«b??H??�« W???¹—u???Ł ¨W???O???�???½U???�Ë— …—u???B???Ð `�U�ð w� dEM¹Ë Êœ—_« w� 5OMOD�KH�« ÆrN�uH� w� ÊUO²�Ë œôË√ bOM& v�≈ dO³� …—uBÐ ¨ÊUłdN*« qG²ý« ¨WMÝ q³�Ë w� œu??M??ł œôË√ WOCIÐ ¨…d??O??³??� W¹œUI²½« 5OMOD�KH�« bMŽ …d¼UE�« Ác¼ sJ� ¨UOI¹d�≈ «c¼ sJ¹ r� «–≈Ë ÆUN�H½ ¡UIKð s� W�uNH� ¨w½u�√ ÍœË√ Âö�_« l½U� ¡Uł bI� ¨UO�U� l� WO�Ëb�« WFODI�« W�dŠ …œU??� s??� u??¼Ë cM� ÊUłdN*« vKŽ ·dý nO{Ë qOz«dÝ≈ 5Ðò W¹œuN¹ W�Ëœ ¡UH²š« v�≈ UOŽ«œ ¨5MÝ Æåd׳�«Ë dNM�« WN³M²� WOKOz«dÝù« Âö??�_« WŽUM� Ê≈ Í– Àb??Š v??�≈ 5??�d??Ð ÊU??łd??N??� ‰u??% v??�≈

vKŽ Âu??I??ð W??O??łu??�u??¹b??¹≈ UN½uJ� WKJA*« ¨åå—U²�*« VFA�«ò …dJ� vKŽË W¹dBMF�« s� œU??$ ÍbLŠ√ t�uI¹ U� j³C�UÐ «c??¼Ë ÆÊü« v�≈ U� ezU−Ð “uH¹ Ê√ dOž 5M��« w� 5�dÐ Âö�√ ÊUłdN� ‰u% ÆqOz«dÝ≈ vKŽ i¹d% ÊUłdN� v�≈ …dOš_« qLAÐ …œËb??F??� «u??M??Ý q³� «c??¼ √b??Ð b??�Ë w� åÊü« ÊbŽ WMłò WO�U�K� ÍœUF*« rKOH�« WM��« Ác¼ …Ë—– XGKÐË ¨WOLÝd�« W��UM*« ¨pý Í√ ö??Ð ¨vM³²ð W??¹U??Žœ Âö???�√ ÷d??F??Ð 5OMOD�KHK� WO�U(«Ë WO�¹—U²�« W¹«Ëd�« sŽ Y׳ð W�√ UN½√ vKŽ qOz«dÝ≈ ÷dFðË ÆnMF�« UN�dG¹Ë ‰U²I�« Ê≈ò u¼ w�½d� ÍbM� rKO� l−ý b??�Ë jOA½ bO¹QðË n�u� –U�ð« vKŽ åtK�« ¡Uý ·«b???¼√ v???�≈ W??N??łu??� W??¹—U??×??²??½«  UOKLF�

¿ÉLô¡e ¤EG IÒNC’G Úæ°ùdG ‘ ÚdôH ΩÓaCG ¿ÉLô¡e ∫ƒ– IOhó©e äGƒæ°S πÑb Gòg CGóH óbh .π«FGöSEG ≈∏Y ¢†jô–

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

l� ‚U�ðô« »UÐ s� wG³M¹ ÊU� Êd²Ið Ê√ 5ðœULK� …dÞR*« WH�KH�« W½Ëd*« wHCð UOC²I0 ÊUðdOš_« `¹eðË ◊U��√ vKŽ ¡«œ_« vKŽ W�“ö�« tKL%  UF³ð w�uLF�« VÝU;« sŽ sŽ W??L??łU??½ d??ÞU??�??� W???¹_ w??B??�??A??�« …—u??B??Ð ◊U??�??�√ v??K??Ž ¡«œ_« eOH% b??Ž«u??I??�« s??� ¡U??M??¦??²??Ý« p???�–Ë ¨W??½d??� Êu¹bÐ oKF²¹ d�_« Ê√ ULOÝôË ¨W�UF�« Æt�ö�²Ý« w�U³�« —UÞ≈ w� WL�«d²� œ«b��«  U½UL{ qJAð Ê√ l�u²¹Ë Êu¹b�« qOB% W½Ëb� w� —dI*« o�Ë s� ¡eł WOHBð w� UIzUŽ WO�uLF�« w²�«  ôËUI*« v�≈ W³�M�UÐ  «dšQ²*« W�UÞ ô w²�« Ë√ WO�U� WIzU{ w½UFð Æ…bŠ«Ë WF�œ ¡U�u�UÐ UN� Èb� ‰u??Š ‰ƒU??�??²??�« Õd??D??¹ UL� vKŽ ¡U??�u??�« W??�U??( h??M??�« ‚«d??G??²??Ý« œUM²Ýô«Ë 2014 WMÝ v�≈ b²9 ◊U��√ wzeł ¡«œ√ Ÿu�Ë v�≈ ¡UHŽù« `M� w� Æ2013 WMÝ qš«œ ¡U??H??Žù« `??M??� “«u??−??Ð ‰u??I??�« Ê≈ WMÝ W¹UN½ bFÐ U� v�≈ ¡«œ_«  ôU( hM� U??F??Ýu??� «d??O??�??H??ð b??F??¹ 2013 «“ËU????&Ë d???�c???�« w??²??H??�U??Ý 5???ðœU???*« ·dÞ s� W�uÝd*« WOM�e�« œËb×K� UOF¹dAð —dI� dOž ¡UHŽ≈ `M0 ŸdA*« W³¹dC�« WOŽdý √b³0 f1 qJAÐ ôË hMÐ ô≈ W³¹d{ ôò t½√ vKŽ rzUI�« ÆåhMÐ ô≈ ¡UHŽ≈ WÝ«—b�« Ác¼ tO�≈ XN²½« U� b−¹Ë oOC�« dO�H²�« ‰U??L??Ž≈ »u???łË s??� U� œb??B??�« «c??¼ w??� w??zU??³??'« hMK� ∫wK¹ s� 39 qBH�« vC²I� Õu{Ë ≠ vKŽò ∫w�U²�« vKŽ hM¹ Íc�« —u²Ýb�« WO�uLF�« nO�UJ²�« qLײ¹ Ê√ lOL'« W??O??Šö??B??�« Áb?????ŠË Êu??½U??I??K??� w???²???�«  «¡«dłù« V�Š UNF¹“uðË UNŁ«bŠù ªå—u²Ýb�« w� UNOKŽ ’uBM*« Êu½UI�«Ë o(« W�Ëœ oDM� ÂUO� ≠

Ô ?šœÔ —UO²�« —U³²Ž«Ë dþU½ w� ÏËeÚ ? žÓ åw�U�ò ‰u? q¼√ò …dBM� vŽ«b²¹ Ê√ 5F²¹ ¨ÍœUN'« wHK��« w??�U??ÐË ¨j??Ýu??�«Ë ‰U??L?A?�« w??� s??¹b??¼U??−?*« åt??K? �« ¨w�öÝ≈ ‚d??Ž tL�ł w� i³M¹ s� q� ¨—uG¦�« WÐU×B�«Ë ‰u??Ýd??�«Ë tK�« V??Š t??�œ w??� Íd??−?¹Ë ¨pN²M�Ë ÕËd−� WŁUž≈Ë …b??$ u??¼Ë Æ5FÐU²�«Ë ¨WMO½QLD�«Ë s�_« eO�d²� ¨qšb²�«Ë ‰ušb�« VKÞ Íc�« Êu�Q*« nBF�«Ë ¨åW¹œ«d'« W×zU'«ò œdÞË ¨WLKF� ôË «d??Ł√ ô ¨U�ÐU¹ ôË dCš√ ô „d²¹ r� Í—«u(« w� …UOŠ W�Q½ ôË ¨U�uÝ ôË WÝ—b� ôË ÓŸËÓÒ —Ó Ë ¨ÊUJ� q� w� u*« Ÿ—“ qÐ ¨»Ë—b�«Ë W�“_«Ë ÆÈd¦�« X% 5�œ q�Ë WL�½ Í– q� bOB�«ò q� błu¹ ¨s¹d¹bI²�«Ë ¨5LOOI²�« 5Ð —UB²½ôU� ªwÐdF�« q¦*« ‰uI¹ UL� å«dH�« ·uł w� ≠W??ÞU??�?³?Ð≠ w??M?F?¹ w??�u??�_« w??H?K?�?�« n??�u??L?K?� VBF²�«Ë d−ײ�«Ë WŽUMA�«Ë WŽUA³K� —UB²½ô« n�u*« …b{UF� ULMOÐ ª¡UOLF�« W�UN'«Ë wK¼U'« åW??O?�U??*«ò W??�u??J? («Ë b??K?³?�« q??¼√ n??�u??� ¨w??½U??¦? �« WKO(« WKO¾{ ¨…u??I? �«Ë ‰u??(« WHOF{ ¨…«d??F? *« ÆŸUM�ù«Ë qOKײ�«Ë dO�H²�« VKD²¹ ¨pO²�łuK�«Ë WO�öš_« UMðb½U�� sŽ sKF½ ¨W¹«b³�« cM�Ë w�U� v??�≈ å¡«œu??�? �« «b?? ?�_«ò ‰u??šb??� W??ÞËd??A?*« q� w??�≠ w??¼Ë ÆW??I?ÐU??�?�« WO�½dH�« …dLF²�*« ÈdI²ðË n�u*« …—uDš wFð –≈ …b½U�� ≠‰«uŠ_« »UDšË ·dŽ w� « ÎËeÚ žÓ d³²F*« qšb²�« «c¼ qOÐUIŽ ‚U�ü« œ«ÒbÓ ýÔ WIŠö� ◊d²Að ¨s¹œbA²*« 5M¹b²*« …—UC(« Íd�b� ¨WM²H�«Ë VŽd�« w??Ž—«“ ¨¡ôR??¼ ¨a¹—U²�«Ë WOI¹d�ù« WO�uB)«Ë W�UI¦�« wKðU�Ë W−łb*« ¨WIŠö*« Ác¼ VOBð ô Ê√ ”U??Ý√ vKŽ rOK�≈ w??� ‚—«u??D??�« ¨Íu?? ?'«Ë Íd??³? �« Õö??�? �U??Ð Êb??*« ÊU??J?ÝË ¨d−OM�« ‰U??L?ýË ‰«b??O?� 5??Ð œ«Ë“√ «—UBŠ ¨…b¹b� …d²� XýUŽ w²�« ÈdI�«Ë  «bK³�«Ë «bÚ?KłËÓ ¨UNÐU³A� ö²�Ë UN½UJ�� «dO−NðË «dzUł ÆUNzU�M� ULÎ łÚ —Ó ËÓ ¨UNšuOA� ¨¡UL��«Ë ÷—_« ‰ö²Š«Ë ¨`K�*« ‰ušb�« o(«Ë ¨rOK��« f(«Ë qIF�« Ê«eO� w� ÷u�d� «d²Š«Ë ¨dOB*« d¹dIðË ¨…UO(« w� w½U�½ù« w� U??M? �u??½√ d??A? Š Âb??F? Ð W??¹d??A? ³? �«  «—U??O??²??šô« UNýUF� f9 w²�« U¼—u�√Ë WOKš«b�« U¼U¹UC�

Íb??L??Š√ Ê«d????¹≈ f??O??z— l??L??Ý√ ULMOŠ Ó ¡UHš≈ v�≈ WłU(« ÊQAÐ tðU×¹dBð œU$ „UM¼ ÊU� ¨r�UF�« WD¹dš sŽ qOz«dÝ≈ W�Ëœ rNM�Ë ¨—U³J�« 5O½U*_« WÝU��« s� œb??Ž rNMŽ —b???� ¨q??�d??O??� ö??O??$√ …—U??A??²??�??*« ∫u×½ vKŽ v???½œ_« b??(« w??� b¹bM𠉫u???�√ ‰U� ULMOŠ sJ� Æå‰u??³??I??� dOž Âö???� «c???¼ò ≠wMOD�KH�« Âö??�_« Ãd�� ¨qHOK� ÍbN� w�Ëb�« Âö??�_« ÊUłdN� ‰öš ¨w�—U/«b�« …bý p�– sŽ qI¹ ô U�ö� ¨5�dÐ w� dOš_« qBŠË n�UŽ oOHB²Ð wEŠ ¨b¹e¹ b� qÐ sŽ 5�dÐ ÊUłdN� w� Âö��« …ezUł vKŽ 5¾łô …UOŠ —uB¹ ¨åUM� fO� r�UŽò tLKO� »uMł w� …uK(« 5Ž rO�� w� 5OMOD�K� W¹bIM�« …—uB�UÐ ¨÷dF¹ rKOH�« Ê≈ ÆÊUM³� WFOEH�« 5O½UM³K�« WK�UF� ¨UIŠ W³ÝUM*« Íc�« ÃU²M²Ýô« sJ� ¨5OMOD�KH�« 5¾łö� Êu¾łö�« œuF¹ Ê√ V−¹ t½√ u¼ tM� Z²M²�¹Ô Æ5D�K� w� rNðuOÐ v�≈ q??¼Ë ¨5??²??�Ëb??�« q??Š w??� bI²Fð «–U????�ò q¾ÝÔ ¨åø5¾łö�« WOC� W¹u�ð s� sÒ?JLOÔ Ý QA½Ë w??Ðœ w??� W³ÝUM*UÐ b??�Ë Íc??�« qHOK� sJ�¹ u¼Ë …uK(« 5Ž w� …œËbF� 5MÝ ÊU�Ë Æ…dOG� sÝ w� ÊU??� cM� U??ЗË√ w� Ê√ `{«u�« s�ò ∫tO� f³� ô UFÞU� tЫuł nJ�« X�Ë ÊUŠ b�Ë ÆsJ2 dOž q(« «c¼ vKŽ ÂuIð WO½uONB�« Ê≈ Æ‚UHM�« «c¼ sŽ w¼ WO½uONB�«Ë ¨÷—_« vKŽ ¡öO²Ýô«

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø02Ø22 WFL'« 1995 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º

wKŠu��« wMG�« b³Ž

d¹dײ�« W¾O¼ VNA� œUN½ º W²ÝuÐ bLŠ√ º Íd−(« vHDB� º `�U� X¹√ ÿuH×� º …d²� —œUI�« b³Ž º —U9uÐ WLOKŠ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º wŠË— qOŽULÝ« º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º wHODÝ« ‰ULł º d¹b½ rOŠd�« b³Ž º

W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�  UO�öŽù« v�“uÐ dB²M� w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

º º wMždO� ÊUL¦Ž º º

s� s??×??½ ¨5??L??K??�??*« Ê«u?????šù« W??�d??Š v???�≈ wL²M¹ ô U??M??Ðe??Šò U½—uDð U½bMŽ ªr??N??Ð WOLOEMð W??�ö??Ž UM� X�O� sJ� ¨r??N??²??Ý—b??� WKL'« ÁcNÐ ÆÆåW??�U??)« UMðU�ÝR�Ë ¨’U??)« U½dJ�Ë ¨’U??)« ÂUF�« 5??�_« WOÐdG*« W�uJ(« fOz— ¨Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž l??{Ë tÐeŠ 5Ð ö�U� UDš ¨w�öÝù« tłu²�« Í– WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( »e(« 5Ð e¹UL²�« vKŽ bO�Q²�« öCH� ¨5LK�*« Ê«ušù« W�dŠË ¨w�ÝR*« qLF�«Ë —uD²�«Ë dJH�« YOŠ s� åÊ«u???šù«òË wÐdG*« U�dŠ 5Ð …dO¦�  U½—UI� tO� Íd& Íc�« X�u�« «c¼ w� ULOÝôË vKŽ WDK��« v�≈ UNCFÐ q�Ë w²�« WIDM*« w� wÝUO��« ÂöÝù« t×¹dB²Ð b�R¹ Ê«dOJMÐ Ê√ l�«u�«Ë ÆwÐdF�« lOÐd�« Włu� dNþ ·dF¹ sJ¹ r� w²�« v�Ë_« tðQA½ cM� »e(« tD²š« e¹U9 vKŽ «c¼ Ì WO�¹—U²�« »dG*« ·ËdEÐ  dŁQð …QA½ w¼Ë ¨w�U(« tLÝUÐ UNO� —u²�bK� XŠUð√ w²�« wÝUO��« qLF�« ·ËdþË tO� ÂöÝù« WFO³DÐË …bŽ w� W�—UA*« ¨»e×K� fÝR*« fOzd�« ¨VOD)« .dJ�« b³Ž ÊUÐ≈ rŁ f�U)« bL×� pK*« rJŠ …d²� w�Ë ‰öI²Ýô« cM�  U�uJŠ  UÐU�²½« bFÐ »«uMK� fK−� ‰Ë√ ”ƒdðË ¨w½U¦�« s�(« pK*« rJŠ Æ1963 v�Ë_« t�U¹√ cM� wÐdG*« WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ tÐ eO9 dš¬ d�√ W¹—u²Ýb�« WOJK*« —UÞ≈ w� qLF�« vKŽ tF¹—UA� q� w� ÁbO�Qð u¼Ë ¨»dG*UÐ WOÞ«dI1b�« —UÞ≈ w� qLF�«Ë ÂUNÝùUÐ t�«e²�«Ë ¨WLzUI�« pKð U�uBš ¨WO�öÝù«  U�d(« iFÐ v�≈ W�UÝ— tO� d�√ u¼Ë v�≈ ‰u�uK� W¹dJ�F�«  UÐöI½ô«Ë d�P²�« ZN½ u×½ X×½ w²�« w� «c??¼ t−NM� »e??(« WK�«u� vKŽ Ê«dOJMÐ b??�√ b??�Ë ÆWDK��« qzUÝË wK¦2 s� œbŽ l� tzUI� ‰öš UNÐ v�œ√ w²�«  U×¹dB²�« –≈ ¨w{U*« ¡UFЗ_« Âu¹ åjÝË_« ‚dA�«ò UNðdA½Ë WOÐdF�« ÂöŽù« ¨r¼—«dI²Ý« q¦9 WOJK*« ÊQÐ w�¹—Uð wŽË rN¹b� WЗUG*«ò Ê√ `{Ë√ ÆårNðbŠË sLCðË X�Ë w� WH�Ë oײ�¹ ¡UIK�« p�– w� ULN� U�ö� ‰U� Ê«dOJMÐ w²�«  U�d(« qIMK� Ë√ ¨wÝUO��« ÂöÝù«  U�dŠ WO³�Už tO� Íb³ð U�d³ð ©Íb³ð® ¨WOÝUO��« UN�«b¼_ tHOþuðË ÂöÝù« —UJ²Š« b¹dð t�U� U� “dÐ√ s� Æœ«b³²Ýô« ZN½ u×½ öO�Ë WOÞ«dI1b�« ¡«uł√ s� W¹d¦�_« vKŽ tÐeŠ ‰uBŠ bFÐ ¡«—“uK� U�Oz— `³�√ Íc�« qłd�« r� ”UM�« Ê√ w¼ ¨W¹d¼uł WŽUM� UM¹b�ò ∫2011 ÂUŽ  UÐU�²½« w� UMLN� rNOKŽ o³DM� WO�öÝ≈ WOFłd� t� »e×� UM(UB� «uðuB¹ w� œ«“Ë ¨år??N??K??�U??A??� q×M� UM(UB� «u??ðu??� U???/≈Ë ¨w??�ö??Ýù« U/≈Ë ¨rK�� lL²−*U� ¨lL²−*« WLKÝ√ UML¼ fO�ò ∫özU� ÕdA�« Ê√ ULOÝôË UN²'UF� ‰ËU×½ WOŽUL²ł«Ë W¹œUB²�«  ôö²š« „UM¼ sŽ U³zUž «b??Ð ULN� `{u¹ UM¼ uN� ªåUNK( UM� «uðu� WЗUG*« v�≈ ‰u�uK� qLFðË WO�öÝ≈  «—UFý l�dð w²�«  U�d(« s� dO¦� v²Š ¨U� »e( ÊuðuB¹ U�bMŽ ”UM�« Ê√ u¼Ë ¨WOÝUO��« WDK��« ÂUI*« w� Z�UF¹ wJ� p�– ÊuKFH¹ U/S� ¨WO�öÝ≈ tð«—UFý X½U� Ê≈Ë WOŽUL²łô«Ë WOÝUO��«Ë W¹œUB²�ô« rNKžUA�Ë rNK�UA� ‰Ë_« rNðUO�uBš vKŽ ÈbF²¹ wJ� ô ¨rNM�√ kH×¹Ë rN�uIŠ ÊuB¹Ë b� w²�« WO�öÝù« t²¹ƒ—Ë tLN�Ë t−N½ rNOKŽ ÷dH¹Ë rN�uIŠË Ác¼ Ë√ »e??(« «c¼ Ê_ ¨UC¹√ 5LK�*« s� ÊËdO¦� UNF� nK²�¹ d¹uBð X�ËUŠ Ê≈Ë ÂöÝù« dJ²% ô ¨…œdHM� Ë√ WFL²−� ¨ U�d(« Æp�c� d�_« tM� «—U??F??A??²??Ý« U??0— ¨WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« »e??( ÂU??F??�« 5???�_« w� œ«“ ¨W??O??�ö??Ýù«Ë WOÐdF�« ‰Ëb???�« s??� œb??Ž w??� l??Ý«u??�« ‰b−K� ∫‰UI� W�uJ(« w� t²Ðd& l??�«Ë s� ULOÝôË tÐeŠ W¹ƒd� tŠdý s� W¹dA³�U� ¨6−% ¡U�MK�Ë «uײ�« ‰UłdK� ‰uIM�  Q½ r� s×½ò ¨tÐ s�R½ ô ”UM�« …UOŠ w� qšb²�« oDM�Ë ¨¡«—u??�« v�≈ lł«d²ð tHA²�« U� `??{Ë√ t½S� ¨p??�– v??�≈ W�U{≈ Æåw??�ö??Ý≈ t??½√ bI²F½ ôË …œU??� ¨‰U??¦??*« qO³Ý vKŽ ¨rNM�Ë ¨UMKŽ t??Ð «u??�d??²??Ž«Ë ÊËd???š¬ tK³� w²�« WDK��« v�≈ qB¹ U�bMŽ ¡d*« Ê√ u¼Ë ¨…ež w� ”ULŠ W�dŠ W{—UF*« l??� W½—UI*UÐ U³F� UHK²�� U??F??�«Ë b−¹ U???¼¡«—Ë YNK¹ ÂbI¹ U� q� —U³²Ž«Ë œUI²½ô«Ë dOEM²�« ÊU�½ù« UNO� lOD²�¹ w²�« t½Q�Ë ”UM�« ÂU�√ t�H½ d¹uBðË ¨W¾ODš Ë√ QDš ÊËd??šü« tOKŽ rJ(« q�UA� l�«Ë Ê«dOJMÐ n�Ë b�Ë ÆrNK�UA* ‰uK(« q� pK²1 wÝUO��« V²J*« fOz— ¨qFA� b�Uš tK³� tH�Ë ULMOÐ ¨åbOMF�«å?Ð p�– ¨ÊË—uB²¹ «u½U� U2 åbIŽ√ò t½uJÐ ¨”ULŠ W�d( åqOI²�*«ò ¨WOðUO(« q�UALK� W¹dE½ ô WOKLŽ ôuKŠ b−¹ Ê√ tOKŽ ¡d??*« Ê√ U³DšË  «—UFý rNFO³¹ Ê√ ô rN�uL¼Ë ”UM�« qžUA� Z�UF¹ Ê√Ë Æ¡U�uł WDK��« v??�≈ «u??K??�Ë s??¹c??�« dB� Ê«u???š≈ tHA²�« d???�_« «c??¼ ÊUŽdÝ rNMJ� ¨åWCNM�«å?� Z�U½dÐË W½U½—  «—UFýË W�«dÐ œuŽuÐ œ«bF²�« YOŠ s� wÐdŽ bKÐ d³�√ q�UA� qIŁ ÂU�√ rN�H½√ «ËbłË U�  «“U$SÐ …—u¦�« bFÐ WO�UF�«  UF�u²�« WNł«u� w�Ë ¨w½UJ��« s� ôbÐ åÊ«ušù«ò Ê√ WKJA*« ÆWL�«d²*« U¹UCI�« qJ� qŠË WF¹dÝ WŽe½ sŽ «uHA� ¨WO�ËR�*« ÂU??�√ l{«u²�« s� U¾Oý «ËdNE¹ Ê√ ¨s¹dšü« vKŽ rN²¹ƒ—Ë rN−N½ ÷dH�Ë ¨WDK��UÐ œ«dH½ö� W×{«Ë ‰uG²�« p�– w� U0 WDK��«Ë …UO(« wŠUM� q� vKŽ r¼–uH½ j�ÐË ô W�œU� Èdš√ W�dF* ⁄dH²�« q³� tŽUCš≈ W�ËU×�Ë ¡UCI�« vKŽ p�– v�≈ «ËdD{« åÊ«ušù«ò Ê≈ qzU� ‰uI¹ b� ÆÂöŽù« rOLJ²� W�U×� cM� n�u²ð r� w²�«  UłU−²Šô«Ë ¨r¼b{ …dL²�*«  öL(« V³�Ð w�Ë ÊUI²Šô« W�UŠ w� «uLNÝ√ rNðU�dB²Ð rN½√ l�«u�« sJ� ¨…—u¦�« Uð«u�√ r¼UDŽ√ Íc�« nÞUF²�« s� dO¦J�« «ËbI�Ë ¨¡«uł_« ZOłQð ÆrJ(« v�≈ rN²K�Ë√ ÂuNH0 ÊuM�R¹ ô rN½Q�Ë l�«u�« w� Êu�dB²¹ ådB� Ê«uš≈ò w�U(« rNF{Ë ÊËd¹ qÐ ¨rJ(« vKŽ wÞ«dI1b�« wLK��« ‰Ë«b²�« ö¹uÞ UNO�≈ «uFÝ w²�« WDK��« vKŽ WMLO¼ ÷dH� W�d� t½Q�Ë ULK¦� ¨WIÐUÝ œuNŽ w�  UÐöI½ô«Ë d�P²�UÐ UNO�≈ ‰u�uK� «uDDšË «Ëd�Pð U�bMŽ Öu/ √uÝ√ «u�b� s¹c�« Ê«œu��« w� rN½«uš≈ qF� ¨rNMJ1 ¡ôR??¼ ÆÍœ«b??³??²??Ý« ÂUE½ fOÝQ²� WOÞ«dI1b�« «u??×??Ð–Ë Ã–u/ s� …œUH²Ýô« ¨dB³²�«Ë WLJ(« s� U¾Oý tK�« rNLN�√ u� u� rNÐeŠ Êu� sŽ Ê«dOJMÐ Âö� w� q�Q²�«Ë ¨»dG*« w� rN½«uš≈ `−M¹ r� «–≈Ë ¨tK�« „—U³ð Êu�uI¹ ·u�� WO�uJ(« t�UN� w� `$ ¨W�UÝ— s� UN� U¹ ÆWŠU��« w� œułu*« bOŠu�« »e(« fO� t½S� ÆWON¹bÐ iF³�« dE½ w�  bÐ Ê≈Ë v²Š

V×� t�ù«b³Ž º

fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

…dHý vKO� l¹“u²�« w{Ëd�« nÝu¹ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠

»dG*« s� ”—œ åÊ«ušù«ò?�

ÍË«d~�« Í bN*« º w½UL¦Ž …dOLÝ º

wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�«

WOzUCI�«Ë W¹—«œù« U½öŽù«

w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º w³¼Ë ‰ULł º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

?

°w�Ëb�« »U¼—ù« vKŽ «b{ …—u¦�« «Ë—U²š« »dF�«

º º ÍbH� ŸUD� º º

vKŽ WOÐdG�« WL−N�« Ê_Ë ¨UЗË√ w� b¹bł s� „d% ·uÝ «—u¦�« Ác¼ WO�bI²�«  «e−M*« sŽ ö¹bÐ »U¼—ù« n�«u� Ê_Ë ¨lOÐd�« «cN� …dE²M*« …—u???¦???�« s???� W???�U???š »d???G???�« i??F??Ð ”—œ v�≈ ‰uײð Ê√ UNMJ1 ¨W¹—u��« s� »dG�« ÁdLC¹ U* W¦O³š s¹ËUMŽË ÆUOð«– lOÐd�« ◊U³Š≈ qzUÝË WÓÒ ?K FӲР͗u��« ·eM�« W??�«œ≈ Ê≈ w¼ U??� 5??O??ÐU??¼—≈ —«u???Ł s??� ·u???)« nK� ‚U??B??�ù ÕU??²??H??*«ØW??F??¹—c??�« ô≈ …—u¦�« .œ√ ‚u??� U??� ¨UOK� »U???¼—ù« s??� w???Ðd???F???�« s????Þu????�« w???ŠU???M???� w????� tILŽ v??�≈ ©w??�U??�® w??I??¹d??�_« t�ULý UL� ªUF� w�UA�« w�«dF�« w�dA�« WK²;« w¼ »U???¼—ù« ©WŽUM�® ‰«e??ð Ê≈Ë ¨WO�«d³OK�« WO−Oð«d²Ýô« W¹e�d* ô UNMJ� ¨…dOš_« UNÝUH½√ kHKð X½U� …¡UHD½ô« q³� U¼bÒ?�uð ÃË√ w� ‰«eð ÆW�u²;« Ê√ lL�½ ¨Èd???½ ¨V??�«d??½ ·u???Ý ÊuJOÝ WOÐU¼—ù«  «œd??H??*« ”u�U� Áœœdð wKLF�«Ë wÝUO��« hM�« bOÝ WÐU¦0 `??³??B??¹ r???Ł ¨»d???G???�« ‚«u?????Ð√ ¨ÀbŠ q� q¹ËQð w� WOM¹b�« c¹ËUF²�« ‰uK(« —UJ²Ð«Ë ¨Á—U�� WLłdð w�Ë ÆÁd¹ËeðË tH¹dײ� WLzö*« W??O??Ž«Ë Êu??J??ð b???� ÂU???A???�« …—u????Ł UNÐ o??O??×??¹ U???� i??F??³??Ð U???� b???Š v???�≈ …uŽb� UNMJ� ¨t??¹u??A??ðË qOKCð s??� v�≈ ¨d??š¬ X??�Ë Í√ s� d¦�√Ë ¨ÂuO�« w½U�½ù«Ë wMÞu�« UNFÐUÞ VOKGð UNðU½uJ�Ë UNKzUB� nK²�� vKŽ ŒU��_U� ªW??¹b??zU??I??F??�«Ë WOŽUL²łô« sJ� ¨V½Uł q� s� UNDO% WOÐU¼—ù« ·uÝ U¼bŠË W¹d(« W�UI¦Ð UN¦³Að tŽU³ð√Ë »d??G??�«  U³D� q??� UN³M−¹ Õö��« w??¼ W??¹d??(« Ác??¼ Æ5??O??K??;« ¨WHOEM�« W¹—u¦�« bO�« w??� v??C??�_« v²Š tKLF²�ð nO� …—u¦�« X�dŽ b�Ë q� W??×??K??Ý√ s??Ž t??Ð wMG²�ðË ¨Êü« rNðUIH�Ë  u??*« —U??& s� s¹dšü« v�≈ …uŽb� X×{√ UNKF�Ë ÆW¼u³A*« WOB�A� …eOL*« …b??z«d??�« ÊuJð Ê√ Ê√ r�UFK� sJ1 ¨WKO�√ WOÐdŽ …—u??Ł ÆUN� UI¹b� ÊuJ¹Ë UNLNH²¹

…—cI�« tÐËdŠË »U¼—ù« s¹ËUMŽ X% —UON½« bFÐ U� r�UŽ ÊU� bI� ¨WO¦³F�« dBF�« vKŽ ö³I� WOðUO�u��« WFKI�« rKE�« fÝ√ Ÿö²�ô tO� ÈbB²¹ Íc�« Øœ«b³²Ýô« V�d� ÊU� ¨w½uJ�« ÂöE�«Ë Æ—U??O??N??½ô« v???�≈ t??I??¹d??Þ w???� œU??�??H??�« V??�d??*« «c???¼ V? Ô ?O??З ¨—U??L??F??²??Ýô« ÊU???� ÁœUI²�« vKŽ p�c� UJýu� ¨Áb??OÒ ? ÝË Ÿ«dB�« WÞ—Uš s� t²OŽdý f??Ý_ Ê«—uÓ Ó ?Ł ‚UOÝ w� r�UF�« ÊU� Æw½uJ�« rKE*« t�¹—Uð W¹UN½ tÐ r²�¹ w½U�½≈ …«ËU��ö�« UFL²−� ÖULMÐ q�U(« X½U� UN²FOKÞ w� ªWO�U³�« UN²LE½√Ë ‰U¦*« UN½Q� WOÐdF�«  U½UOJ�« “d³ð …b�UH�« ¨W¹œUL²*« W¹œu³FK� Œ—UB�« ÆUOÝUOÝË U¹dJ� UN�uK( w�≠ wÐdF�« UM*UŽ ÊU� ¨p�– l�Ë ≠W??¹d??¹u??M??²??�« t??F??zö??Þ i??F??Ð œU??I??²??Ž« p�– w??� ◊«d??�??½ô« vKŽ UIŠ UJýu� ¨t²CN½ s??� q??L??N??*« d???šü« V??½U??'« U¹—UCŠ T�UJ²*« Ê«dLF�« u¼ Íc??�« ÆU¹uLMðË wÐdG�« dJH�« iFÐ ÊU� UC¹√Ë W�UIŁ b�u0 t�H½ dA³¹ „«c½¬ wЗË_«  U½uðUJ�« W�UIŁ qÐUI� «dOš√ r�UF�« U??N??²??Ž— w???²???�« W??I??K??G??*« W??O??×??K??B??*« …QÞË X% WO�ULÝ√d�« UN²�b�²Ý«Ë ¨WO*UF�«Ë WO�uI�«Ë WOI³D�« UNÐËdŠ t²KFłË ¨s¹dAF�« ÊdI�« XDž w²�« rEM*« w½U−*«  u*« —uBŽ —c�√ s� r�UF�« ÊU??� ÆUF�  «—U??C??(«Ë 3ú??� UHK²�� ¨v�UF� «b¹bł b�u¹ œUJ¹ UIŠ ÆÍdÐd³�« Íu�b�« tO{U� sŽ UOK� s??� W??E??×??K??�« Ác?????¼ w?????�Ë ¨U???M???¼ ÓÒ ¨WO½uJ�«  UFODI�« rEŽ√ Ÿ«d²š« U¼—ËbÐ w²�« å…b??¹b??'« WO�«d³OK�«ò W????�«Ëœ  œU??????�Ë X???M???ýœË X??H??A??²??�« e�d� w� t²KFł ¨©w*UF�« »U???¼—ù«® lЫ˓ b�u¹ Íc??�« Í—u??;« WH�UF�« …—UI�« —UD�√ w� WKIM²� W¹u�œ W¹—U³ž ÆWO�öÝù« WOÐdF�« W�dײ*« iFÐ WŽd�Ð UM¼ l??ł«d??½ s×½ Ê_ ¨W??�ËR??A??*« W³I(« ÁcN� `??�ö??*« w�UM²*«Ë —uD²*« ¨w??Ðd??F??�« lOÐd�« ¨W³I(« Ác¼ W¹UNMÐ wŠu¹ b� ¨UO*UŽ UM¼ —uM²*« dJH�« iFÐ bI²F¹ UL�

Ê_ qÐ ¨W�U)« tðuIÐ gOF¹ bF¹ r� U¾Oý ÊuKFH¹ ô s¹dšü« q� s¹dšü« 5�ËR�*« Êu½uJ¹ ô ¨Ê–≈ ¨«–U* ÆÁ¡«“≈ °tMŽ 5OK�_« ŸuLI*« VFA�« iH²M¹ 5Š U�√ «Ëd�� –≈ ¨5??�ö??*« —«u??¦??�« `³BO� «u??³??J??ð—« ¨s????¹d????šü« ¡ôR?????¼ b??O??�U??I??ð ‘uŠË «u�ËUI¹ r� ¨Èd³J�« WOBF*« fŽUIð «u½«œ√ qÐ ¨r¼bŠË œ«b³²Ýô« ÊËdOB¹ s¹c�« ¡ôR¼ ¨p�c� s¹dšü« ÚÊ≈Ë ¨UOF�«Ë r¼—UO²šUÐ WK²I�« ¡U�dý ÆqF� q� s� …¡«d³�« «uŽœ« v�≈ Êu�uײ¹ U�bMŽ ÊËb³²�*« wK;« Êu??½U??I??�« ÊS???� ¨5??O??M??K??Ž WK²� ¡«bŽ√ «u׳�√ rN½√ rNHMÒ B¹ wMÞu�« w??�Ëb??�« Êu??½U??I??�« rN²FM¹Ë ¨V??F??A??�« ¨w�U²�UÐË ÆWO½U�½ù« b{ …œUÐù« WLN²Ð rOL� n??�R??ð ¡ôR????¼ W??×??�U??J??� ÊS????� w�Ëœ ¨rzU� ÂUE½ qJ� wM�_« Vł«u�« s¹b³²�*« W×�UJ� Ê√ p�– ªwK×� Ë√ w*UF�« lL²−LK� wG³M¹ ÊU� w²�« w¼ cOHMð w� ◊d�M¹ Ê√Ë ¨UNHK� rLB¹ Ê√ Æ»U????¼—ù« n??K??� s??Ž ö??¹b??Ð ¨t??ð«œd??H??� qO�œ ÊU??� `�u�« ‰«b³²Ýô« «c??¼ sJ� VJð—« bIK� ¨¡U??¼u??A??�« W¹uÝUO��« œuBI*« Q??D??)« ‚d??Þ U??L??z«œ »d??G??�« ô≈ »U????¼—≈ „U??M??¼ f??O??K??� ªZ??N??M??L??*«Ë ÷«d²Ž« Ë√ dOOGð q� qOײ�¹ U�bMŽ »U¼—ù« b�u²¹ czbMŽ ¨œ«b³²Ýô« b{ ËbG¹ «cJ¼Ë ¨WIKD� WO�bŽ …uŽœ t½Q� ¨WOIOI(« …—u¦�« sŽ ö¹bÐ »U??¼—ù« UD³×� ¨U??N??ðœôu??� U??O??�«d??×??½« UIOF� p�– l�Ë ¨WO½öIF�« UNÐU³Ý√ qŽUH²� ¨…—u¦�« v�≈ UNI¹dÞ WO(« 3_« b& ÂU�“ »U??¼—ù« s� œd²�ð Ê√ ‰ËU??%Ë VFA�« v�≈ bOFð ¨W�uD�*« …—œU³*« ÷UNM²Ý« vKŽ tð—bIÐ t²IŁ —uNI*« ¨Á—«œ dIŽ w� WŽuLI*« W¹d(« Èu� ©WOŽu{u*« ÷—_«® …—u¦�« V×�ð Æ»U¼—ù« «b�√ X% s� …—u??¦??�« Ê≈ ‰u??I??�« UMMJ1 «c??J??¼ «bŠ lCð Ê√ UNO�≈ ‰u�u� WOFOÐd�« W�UI¦� n¹d%Ë d?Ì ?¹Ëe??ð W³Ó Ó ?IŠÓ d³�_ ¡U??C??I??½« b??F??Ð U???� r??�U??Ž w???� W???¹d???(« w²�« W??³??I??(« p??K??ð ¨…œ—U???³???�« »d???(« …d??¹d??A??�« U??N??ðö??¹Ë b??ŽU??B??²??ð X??½U??�

v{u� s� ’ö??)« rÝUÐ UNðdO�� u¼ «c??¼ Æw¦³F�« ‰U??²??²??�ô«Ë nMF�« ªw??�Ëb??�« qšb²�UÐ vL�¹ U??� d??¼u??ł Ò W¹b'« …b−M�« sŽ ö¹uÞ lM²�« bI� ¨tOKŽ ÊËœUM¹ —«u¦�« iFÐ ÊU� U�bMŽ rBH� tÐUD�√ l�«b²¹ ÂuO�« u¼ U¼Ë ÆÆUN�«b¼√Ë …—u¦�« 5Ð …UO(« ÈdÓ ? ÔŽ U??N??ð«b??ŠË ‰U??????�Ë√ Êu??F??D??I??¹ r???N???½≈ v??�≈ U??N??²??�–d??ý ÊËb??O??F??¹ ¨W??¹d??A??³??�« W¹uÝUOÝ n�«u�Ë ¨ UŽULłË ¡U�d�√ w� …—u¦�« ÊËdA×¹ rN½≈ ÆWFMDB� ¡wý q� ¨WLOIF�«  UýUIM�« ozUC� Í—u??¦??�« qFH�« «b??ŽU??� UŠU³� dOB¹ —Ëœ wðQ¹ rŁ Æ…œuNF*« tðUŠUÝ w� …œUI�« dDAM¹ –≈ ¨vLEF�« WL�I�« VFA�« 5??Ð U??� ¨r????¼¡«—Ë r??N??�U??O??Þ√Ë WL�I�« sJ� ¨ÊœUN*« VFA�«Ë qðUI*« q??Ýö??�??Ð q??H??J??²??²??Ý w??²??�« w???¼ Ác????¼  «—c??A??�«Ë  U??O??Žd??H??�« s??� wN²Mð ô vKŽ «b???{Ë ¨UNCFÐ s??� W??O??�U??M??²??*« ÆUNCFÐ Ád�√ ©w�Ëb�« lL²−*«® r�Š bI� l??�«u??� w??� ULMB� b??F??¹ r??� Æ«d???O???š√ ¨bOFÐ s� s¹dšü« wÝP� vKŽ ÃdH²�« ÁdJM²�¹ ¨n??M??F??�« b??{ …Q??−??� —U???� 5Ð t??zU??D??ž X???% «b???Šu???� ¨t??M??¹b??¹Ë —“U−*« ÆUF� ‰uFH*«Ë qŽUH�« w³D� Ú fO�Ë ¨UNFłd� w??¼ W??¹—u??Ý dOBð  UŽULł ÆUN³Jðd� u??¼ —u??ðU??²??J??¹b??�« UO½b�« ú??9 w²�« ©ÊU??�??½ù«Ø‚u??I??Š® ¨UNMJ� ¨U??N??�U??�—√Ë UNðU½UO³Ð U³�� ¨W??O??L??Ýd??�«  U???�???ÝR???*« q???� U??N??F??�Ë 5�d−*« ¡U??L??Ý√ ‰U??B??¹≈ s??Ž e−Fð rz«u� ÆWO*UŽ WLJ×� W??¹√ WŽU� v??�≈ wG³M¹ Âu??¹ q??� 5¹—u��« U¹U×C�« Ò »«uÐ√ vKŽ UNÔ?ðU×H� oÒ?KFÔ?ð Ê√ ÂUJŠ ¨W¹dÐdÐ ÀbŠQÐ eOL²*« ¨dBF�« «c¼ rÔ EF� WO½uM'« UNðUÐUJð—« w� „—UAð ÊdI�« WO½U�½≈ s� W²�UB�«  UO³�UG�« Ë√ WOŽ«Ë …œ«—≈ sŽ s¹dAF�«Ë bŠ«u�« Æ¡UOLŽ WO�¬ U¹«uM�« Ë√ ‰UF�_UÐ w¼ W�—UA*«Ë Ác¼ w� l−�_« w¼Ë ¨…ôU³�ö�UÐ Ë√ ·bN²�ð U??N??½_ WO�uLF�« WJKN²�« 5Š w� ¨WO�ËR�� W¹√ vKŽ WOLF²�« dBF�« «c¼ w� œ«b³²Ýô« —«dL²Ý« Ê√

s� …—uŁ W¹√ tNł«uð dOB� √uÝ√ U¼—Ô «d� ËbG¹ Ê√ u¼ WOÞ«dI1b�« qł√ Ó ¨WÞU�Ð qJÐ ¨wMF¹ «c¼ ÆU¼b¹ dOž w� s� v??�≈ WłU²×� d¹dײ�« …—u??Ł Ê√ UNð¡«dÐ vKŽ 5zd−²*« s� U¼—d×¹ WIKDM*« WO³FA�« U¼«u� wKG²�� s� ¨W??O??½U??�??½ù« ·«b?????¼_« v??L??Ý√ ¡«—Ë vKŽ WL�IM� Èu???� v???�≈ U??N??H??¹d??%Ë U� w� WO½UH²� ¨WŽ—UB²�Ë UNCFÐ ÆUNMOÐ qJ� W??{d??F??� W??O??Ðd??F??�« U??M??ð«—u??Ł ¨‰öG²Ýô«Ë nD)«Ë VNM�« ‰UJý√ gŽ u??¼ «b??¹b??% w??�Ëb??�« lL²−*«Ë sŽ ö??C??� «c???¼ Æ—U??³??J??�« ’u??B??K??�« v²Š W??O??Š W??O??Ðd??Ž …—u?????Ł q???� Êu????� Èd??š√ Âu??−??Š b??{ q??{U??M??ð ¨Âu???O???�« Ë√ —UGB�« 5OK;« ’uBK�« s??� rŁ ¨5�uN−� 5OA�U¼ «u½U� s¹c�« «dO�*« W�bI� w??� …Q??−??� ÊË“d??³??¹ WK¹uD�« rN²M��√ Ê√ Ë√ ¨W¹dO¼UL'« o??O??Že??�U??Ð ÂU???F???�« ¡U???C???H???�« ÕU???²???& WO³A)«  ULKJ�« q� …œœd� ¨nz«e�« W??�U??Š …—u???¦???�« q??E??ð –≈ ¨W??J??K??N??²??�??*« U¼œËbŠ ¨ÂUE²½ô« vKŽ WIÐUÝ WO³Fý ׫u)«Ë ¡öšb�« s� Ÿ«u½_ WŠu²H� UNOKŽ qšb¹ s� „UM¼ ÆbŠ«Ë X�Ë w� ”UL(« «dL¦²�� ¨W�U)« tzU³ŽQÐ „UM¼ ¨WOð«c�« t??�«b??¼√ d¹dL²� ÂUF�« ·d×M¹ s??� ¨UNL�ł s??Ž Ãd�¹ s??� UNOŠ«u{ w� wM³¹Ë ¨UN�uH� sŽ –«d????ý ¨Èd??????š√ W??¹d??A??Ð l??O??�U??−??� …—u¦�«  «“U$≈ ŸUC³²Ýô WO�«d²Š« UNOKŽ UNL×I¹ t½√ Ë√ ¨UNłuC½ q³� ÆdB³ð Ë√ …œ«—≈ ÊËœ Êb???*« Ÿ—«u?????ý w???� Àb??×??¹ «c????¼ Íc??�« X??�u??�« w??� …d??zU??¦??�« W??O??Ðd??F??�« WO*UF�« r�«uF�« ÊuOŽ tO� U¼d�U% UL¼ Ò v��√ wÐdF�« lOÐd�U� ªÈd³J�« rN�dDÐ ÊuIÐU�²¹ ©—U³J�«®Ë ¨UO½u� ¨tLÝ«u� s� hB×Ð “uHK� W¹u²K*« dš¬Ë ªWO¼«d�≈  U�«dý tOKŽ 5{—U� U¼dDš√ qÐ ¨…d??�U??*«  ôËU???;« Ác??¼ v�≈ ÂuL;« wF��« «c¼ u¼ UNL¼√Ë —UO²š« l� ¨W¹—u��« …—u¦�« WOHBð eOL²*« UNÞUA½ s� WM¼«d�« UN²E( sŽ ÓŸU??D??I??½ô« UNOKŽ ÷d??H??ðÓ U??L??O??�

b¹b'« U�UÐË√ o¹d� Àb×¹ Ê√ s� dÒ H� ô ¨UF³Þ ÆWOJ¹d�_« ÆdOOGð U×¹dBðË n�«u� s� d�c¹Ô U�Ë  «u??M??�??�« w???� q??žU??¼ ŸU???�b???�« d???¹“u???� tH�«u� vKŽ ö??O??�œ qJA¹ ô W??O??{U??*« ¨ŸU�b�« …—«“Ë bKI²¹ Ê√ bFÐ tðUÝUOÝË tOKŽ ”dG½uJ�« WI�«u� q³� Õ«— q??Ð Æw½uONB�« n�u*« oKL²¹Ë s¾LD¹ 5????Ðe????(«Ë U?????�U?????ÐË√ …—«œ≈ Ê≈ ‚d²H� ÂU??�√ wÞ«dI1b�«Ë Í—uNL'« …b¹bł WO−Oð«d²Ý« ⁄u� ÂU�√Ë ¨‚dÞ Ú ‰Ë√Ë ¨W¹œUB²�«Ë W¹dJ�ŽË WOÝUOÝ WO−Oð«d²Ýô«  U???¹u???�Ë√ b??¹b??% p???�– tłu²²Ý q¼ ö¦� ¨WO*UF�« WOJ¹d�_« ø5B�«≠∆œUN�« jO;« ÁU&UÐ U�dý Ác??¼ w??� U??O??ÝË— l??�u??� Êu??J??O??Ý U???�Ë øWO−Oð«d²Ýô« fJFM²Ý WOCI�« Ác¼ sŽ WÐUłù« Ê«d??¹≈ ¡«“≈ WOJ¹d�_«  UÝUO��« vKŽ w??�Ë ¨Èd???????š_« U??¹U??C??I??�« s???� œb?????ŽË ÆWOMOD�KH�« WOCI�« UN²�bI� XŁbŠ√ «–≈ ¨U??�U??ÐË√ …—«œ≈ qCHð vI³¹ Ê√ ¨UN²O−Oð«d²Ý« w??� «dOOGð ªUzœU¼ u¼UOM²½  UÝUOÝ ¡«“≈ l{u�« U� u¼Ë ¨n�u� b¹b% w� Ãd×Ô?ð ö¾� wMOD�KH�« n�u*« tM� bOH¹ Ê√ V−¹ V�UDð W{UH²½« ‚ö???Þ≈ v??�≈ Ÿ—U�O� p??O??J??H??ðË W??O??Ðd??G??�« W??H??C??�« d??¹d??×??²??Ð öÐ ”b??I??�« –U??I??M??²??Ý«Ë  U??M??Þu??²??�??*« w� ‰u??šb??�« VM& l??� ¨◊d???ý Ë√ bO�  «—U�� v??�≈ …œu??Ž Ë√  U{ËUH� W??¹Ò √ wJ¹d�_« l??{u??�« Ê_ p??�– ªW??¹u??�??²??�« o¹dH�« b??N??Ž w??� lOD²�¹ ô ÂË“Q????*« V½Uł v???�≈ W??�d??F??� q??šb??¹ Ê√ b??¹b??'« bO¹Q²Ð vE% W{UH²½« bÒ { ¨u¼UOM²½ Í√—Ë w³FýË wLÝ— w�öÝ≈Ë wÐdŽ Æb½U�� ÂUŽ

ÁbNŽ w� U??�U??ÐË√ 5�Š „«—U??Ð ¡w−� d³²Ž« 5Š rN�U�¬ VOÒ �¹Ô tÐ «–≈Ë ¨‰Ë_« w�¹—U²�« s??Þu??�« w??¼ q??O??z«d??Ý≈ò Ê√ …dÒ −Ð VDý «cNÐË ÆåÍœuNO�« VFAK� w� w???�ö???Ýù«Ë w??Ðd??F??�« a??¹—U??²??�« r??K??� 5ÞUÝ√ tDF¹ r� U� vDŽ√Ë ¨5D�K� oŠ s� WM¹UNB�« WOJ¹d�_« WÝUO��« Æ5D�K� w� œuNOK� ÊUŽd�� wKLF�« oO³D²�« w� U�√ ¡U??ý U??L??� u??¼U??O??M??²??½ ÂU????�√ v??M??×??½« U???� sJ�Ë ÆUMOŠ XLB�« Âe??²??�«Ë ¨U??½U??O??Š√ u¼UOM²½ WÝUOÝ b¹Ò √ t²Oł—Uš …—«“Ë vB�_« b−�*« w� …öB�« ÂU�²�UÐ ·dD�« XCžË ¨œuNO�«Ë 5LK�*« 5Ð ÊUDO²Ýô« ¡«dA²Ý«Ë ”bI�« b¹uNð sŽ ÆWHC�« w�  «—«œù« l??� WO�¹—U²�« WÐd−²�« iF³�« ‰¡UH²¹ ÊQÐ `L�ð ô WOJ¹d�_« u¼ p??�c??�Ë ¨U??�U??ÐË_ b??¹b??'« o¹dH�UÐ WO�U¹d³�ù« WFO³D�« v�≈ W³�M�UÐ ÊQA�« »dFK� W¹œUF� qE²Ý w²�« WOJ¹d�_« ÆWOMOD�KH�« WOCI�«Ë 5LK�*«Ë ¨WOJ¹d�_« WO−Oð«d²Ýô« p�UM¼ rŁ ªb¹b'« o¹dH�« q³Ó � s� «œb−� WMKF*«Ë w½uONB�« ÊUOJ�« s�QР«e²�ô« w¼Ë Íc�« d??�_« ¨ÁœÒbN²¹ U� qJ� ÍÒbB²�«Ë w??ðü« ‚U??³??²??Ý« Âb???ŽË w??½Q??²??�« V??łu??¹ ƉU�ü«Ë  UOML²�UÐ U??J??¹d??�√ cIMO� ¡U???ł o??¹d??H??�« «c???¼ ¨UNÐ nBFð X??Š«— w²�«  U???�“_« s� –UI½≈ o¹d� uN� ¨—u¼b²�« W�UŠ n�u¹Ë Æ¡wý q� q³�Ë ôË√ ø–U???I???½ù« «c???¼ Êu??J??O??Ý n??O??� U???�√ w� q??¦??L??²??¹ d??�u??²??� u???¼ U???� q???� ÊS????� —UJ�_«Ë  UIOKF²�«Ë  UÝ«—b�« iFÐ —uK³²ð r� ∫Èd??š√ …—U³FÐ Ë√ ¨…dŁUM²*« WO−Oð«d²Ýö� WOÝUÝ_« ◊uD)« bFÐ

º º oOHý dOM� º º

IQGOEG ¿EG ÚHõ◊Gh ÉeÉHhCG …Qƒ¡ª÷G »WGô≤ÁódGh ¥ÎØe ΩÉeCG ΩÉeCGh ,¥ôW á«é«JGΰSG ƃ°U r á«°SÉ«°S IójóL ájôµ°ùYh ájOÉ°üàbGh

WOMOðö�« UJ¹d�√ ‰Ëœ s??� œb??Ž ö??�≈ ‚U??Š U??� U??M??H??{√ «–≈Ë ÆUNðdDOÝ s??� qJ� UNO�ö²Š« w�  U�UHš≈ s� UJ¹d�QÐ wÐdŠ UNLŽœË ¨‚«dF�«Ë ÊU²�½UG�√ s� ÆULNKA�Ë 2009Ø2008Ë 2006 “uO�u¹ ÀbŠ U� ‰P??*« «c¼ »U³Ý√ s� ÊU� WO−Oð«d²Ýô«  U???¹u???�Ë_ d??¹u??% s??� t²K�Ë U� v�≈ UJ¹d�√ q�Ë√ ¨WOJ¹d�_« WO�U� W????�“√Ë …d??D??O??Ý Ê«b??I??� s??� Êü« eHŠ Íc???�« d???�_« ¨q??�«u??²??� l???ł«d???ðË U�UÐË√ „«—UÐ rŽœ vKŽ wJ¹d�_« gO'« b??�Ë Æv????�Ë_« W??ÝU??zd??�«  U??ÐU??�??²??½« w??� …œUO� q³� s� WOLÝ—  U×¹dBð  —b� ‰«dM'« UNMŽ d³Ò Ž w??J??¹d??�_« gO'« wÐuK�« X−Ž“√ ¨X�u�« p�– w� ”u¹«d²Ð Æw½uONB�« ÊUOJ�«Ë w½uONB�«  UÝUO�Ð t{«d²Ž« sŽ d³Ò Ž b??�Ë ¨lł«d²�« U�UÐË√ vKŽ ÷dH� ¨…ÒœUC� 5??²??M??�??�« w???� q??K??A??�« w???� Ÿu????�u????�«Ë Ëb³¹ sJ�Ë Æ‰Ë_« ÁbNŽ s� 5ðdOš_« b¹b% …œUŽ≈ vKŽ œÒbA¹ œUŽ gO'« Ê√ ÂbŽË WOJ¹d�_« WO−Oð«d²Ýô«  U¹u�Ë√ ŸËd??A??*« W??�b??š W???¹u???�Ë_ U??N??ŽU??C??š≈ Êu??¹—u??N??L??'« q??F??� U??L??� ¨w??½u??O??N??B??�« ‘uÐ uOKÐœ ×u???ł ÍÓÚ b? N??Ž w??� œb???'« ÆsÐô« «c???¼Ë w½uONB�« ·u???)« d�H¹ Ò t²ÝUz— w� U�UÐË_ b¹b'« o¹dH�« s� vKŽ WKL(« ¡«—Ë V³��« u¼Ë ¨WO½U¦�« t�u�Ë ÊËœ W�uKO(« W�ËU×�Ë ¨qžU¼ ÆWOJ¹d�_« ŸU�b�« …—«“Ë v�≈ ŒUM� QAM¹ cš√ ¨qÐUI*« w� ¨sJ�Ë l� WOJ¹d�_« …—«œù« vKŽ ôU�¬ wM³¹ √bÐ vKŽ «œUL²Ž« p�–Ë ¨b¹b'« o¹dH�« «c¼ ÆWO½uONB�« ·ËU�*« ‰U�ü« Ác¼ dOB� ÊuJOÝ ¨bO�Q²�UÐ vKŽ XOÓ MÐÔ w²�« VK)« ‰U??�ü« dOBL�

œu??I??O??Ý Íc?????�« b???¹b???'« o???¹d???H???�« W??¹d??J??�??F??�«Ë W??O??ÝU??O??�??�« «—«d?????I?????�« s� w??½U??¦??�« b??N??F??�« w??� W??¹œU??B??²??�ô«Ë  UłU−²Š« —U??Ł√ ¨U�UÐË√ „«—U??Ð WÝUz— w� UL� wJ¹d�_« w½uONB�« wÐuK�« ¨q³Ó � s� t²�uJŠË u¼UOM²½  U×¹dBð ŸU�b�« d??¹“u??Ð oKF²¹ U??� w??� ULOÝôË t� WIÐUÝ n??�«u??� V³�Ð p??�–Ë ¨q??žU??¼ t½√ò q¦� ”dG½uJ�« w� t²¹uCŽ ¡UMŁ√ öC� ¨å”dG½uJ�« w� qOz«dÝ≈ q¦1 ô ¨‚«dF�« bÒ { »d(« vKŽ t{«d²Ž« sŽ b�Ë ¨U????¼¡«—Ë WO½uONB�« X??½U??� ULO� ŸËd??A??*« W×KB� w??� ÊuJ²� X??L??L?Ò ?� Ô o×K¹ b� ULŽ dEM�« iGÐ w½uONB�« ÆUN³³�Ð dzU�šË —«d{√ s� UJ¹d�QÐ w½uONB�« wÐuK�« dÓ ¹ r� ÆÆ—UB²šUÐ rN²�bš w� U³K�� qžU¼ w� u¼UOM²½ Ë√ «œUIM� öł— Ë√ ¨WOJ¹d�_« …—«œù« qš«œ …dÒ ? C??� X??½U??� u???� v??²??Š r??N??ðU??ÝU??O??�??� ÆWOJ¹d�_« WÝUO��UÐ bNF�« cM�Ë w½uONB�« wÐuK�U� ‰«uÞ rŁ ¨Êu²MOK� qOÐ WÝUzd� w½U¦�« …u� Ò sJ¹ r� ‘uÐ uOKÐœ ×u??ł ÍbNŽ —«dI�« e�«d� w� —«d� …u� Ò U/≈Ë ¨jG{ q???š«œË ¨t??�??H??½ i??O??Ð_« X??O??³??�« q???š«œ ‰u?Ò ?% «c??¼Ë ÆU??N??ð«– WOJ¹d�_« …—«œù« WM¹UNB�« œu??N??O??�« W??�ö??Ž w??� w??Žu??½ s� ‰u?Ò ?×??²??�« Í√ ¨W??O??J??¹d??�_« W??�Ëb??�U??Ð e�«d� w� c�U½ e�d� v??�≈ jG{ e�d� Ò Íc�« d�_« Æ—«dI�« WO−Oð«d²Ýô« d�Ý ŸËd??A??*« W??�b??) W??O??ł—U??)« WOJ¹d�_« fOzdK� ‰U−*« `��√ U2 ¨w½uONB�« W�Ëœ UOÝË— bOF²�¹ Ê√ 5ðuÐ wÝËd�« eHI²� 5BK� ‰U??−??*« `??�??�√Ë ¨Èd??³??� ÍœU(« ÊdI�« s� v�Ë_« W¹dAF�« ‰öš W³ON� Èd³� …u?Ò ?� `³B²� s¹dAF�«Ë V½Uł v�≈ p??�–Ë ¨U¹dJ�ŽË U¹œUB²�«


‫‪10‬‬

‫خاص‬

‫العدد‪ 1995 :‬اجلمعة ‪2013/02/22‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬محمد حمامة‬

‫ف��ي احل���ادي عشر م��ن شهر فبراير‬ ‫اجل������اري‪ ،‬ت��ط��رق��ت ج���ري���دة «واشنطن‬ ‫ب��وس��ت» لتقرير استخباراتي أمريكي‬ ‫أشار إلى كون عدد من الدول‪ ،‬من بينها‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‪ ،‬أضحت هدفا‬ ‫حلمالت التجسس اإللكتروني على نطاق‬ ‫واسع وعلى نحو مستمر‪ ،‬وهي احلمالت‬ ‫التي تتهدد املصالح االقتصادية للدول‪.‬‬ ‫ال��ت��ق��ري��ر االس��ت��خ��ب��ارات��ي األمريكي‬ ‫لم يتم نشره بشكل علني‪ ،‬ولذلك ليس‬ ‫من الواضح على وج��ه التحديد نوعية‬ ‫ال��ه��ج��م��ات أو ال��ت��ه��دي��دات ال��ت��ي تطرق‬ ‫لها‪ ،‬لكن آخ��ر الهجمات ال��ب��ارزة كانت‬ ‫وراءها مليشيا متخصصة في الهجمات‬ ‫اإللكترونية تطلق على نفسها اسم «عز‬ ‫الدين القسام»‪ .‬وخ�لال شهر شتنبر من‬ ‫السنة املاضية‪ ،‬أعلنت هذه اجلماعة أنها‬ ‫شنت مجموعة من الهجمات اإللكترونية‬ ‫على عدد من األبناك األمريكية كرد فعل‬ ‫ع��ل��ى ت��ص��وي��ر ف��ي��ل��م «ب�����راءة املسلمني»‬ ‫امل��س��يء ل�لإس�لام وامل��س��ل��م�ين‪ .‬الهجمة‬ ‫التي شنتها اجلماعة‪ ،‬مت اعتبارها من‬ ‫أضخم الهجمات اإللكترونية التي أدت‬ ‫إل���ى ت��ع��ط��ي��ل م��ج��م��وع��ة م���ن اخلدمات‪،‬‬ ‫لتتفوق بذلك على الهجمة التي شنتها‬ ‫امليلشيات الروسية سنة ‪ ،2007‬والتي‬ ‫أدت إلى تعطيل عدد من اخلدمات بدولة‬ ‫أسطوانية‪ .‬واعتبرت السلطات األمنية‬ ‫األمريكية مؤهالت جماعة القسام ترقى‬ ‫إلى املستوى العسكري‪ ،‬والح��ت شكوك‬ ‫ع��دة ح��ول م��ق��درة التنظيم على زعزعة‬ ‫االقتصاد األمريكي الذي يعاني أصال من‬ ‫ضعف شديد‪ .‬وخ�لال هذا الشهر‪ ،‬وبعد‬ ‫س��ت��ة أش��ه��ر م��ن ال��ه��ج��م��ات املتواصلة‪،‬‬ ‫ت��وص��ل ع��دد م��ن اخل��ب��راء املتخصصني‬ ‫في اجلرمية اإللكترونية إلى كون تنظيم‬ ‫القسام هو تنظيم وض��ع في الواجهة‪،‬‬ ‫وتقف وراء إنشائه جهات لها ارتباط‬ ‫ب��دول��ة إي���ران تسعى إل��ى ش��ن هجمات‬ ‫إلكترونية على النظام املالي للواليات‬ ‫املتحدة األمريكية‪.‬‬ ‫وس��واء كان التقرير االستخباراتي‬ ‫اجلديد يتحدث عن جماعة «القسام» أو‬ ‫غيرها من امليليشيات الدولية املختصة‬ ‫في اجلرمية اإللكترونية‪ ،‬جتسد الهجمات‬ ‫اإللكترونية استراتيجية جديدة أصبحت‬ ‫تعتمد عليها الدول بشكل موسع لضرب‬ ‫املصالح االستراتيجية للدول األخرى‪.‬‬ ‫كما أن هذه االستراتيجية أثبتت‪ ،‬حتى‬ ‫الوقت احلالي‪ ،‬أنه من املستحيل القيام‬ ‫بردعها أو االحتماء منها‪ .‬وال تتطلب‬ ‫تلك االستراتيجية س��وى القيام بخلق‬ ‫مجموعات للقرصنة اإللكترونية تضم‬ ‫في صفوفها مواطنني مجهولي الهوية‪،‬‬ ‫واالعتماد عليهم لإلفالت من حتمل أي‬ ‫مسؤولية عن الهجمات التي تتم بشكل‬ ‫مباشر أو غير مباشر‪ ،‬انطالقا من الدولة‬ ‫التي حتتضن تلك املجموعات‪ .‬قد يبدو‬ ‫األمر للوهلة األولى غير قابل للتصديق‪،‬‬ ‫من حيث فعالية هذه التقنية البسيطة‪،‬‬ ‫لكن دول العالم اعتمدت عليها بشكل‬ ‫دوري لالحتماء من مجموعة من الهجمات‬ ‫كرد فعل على بعض القرارات القانونية‬ ‫أو الدبلوماسية‪ ،‬ومع مرور الوقت‪ ،‬بدأ‬ ‫يتضح بأن هذه املقاربة املتعلقة باجلرمية‬ ‫اإللكترونية تضر باملصالح االقتصادية‬ ‫لعدد من دول العالم‪ ،‬من بينها الواليات‬ ‫املتحدة األمريكية‪.‬‬

‫تستهدف األبناك وأنظمة المعلومات وتخلف أكثر من ألف مليار دوالر من الخسائر كل سنة‬

‫الهجمات اإللكترونية‪ ..‬حرب قادمة تهدد اقتصاد الدول‬

‫تقوية النفوذ‬

‫ثغرات المعلوميات‬ ‫مع اتساع عالم أنظمة املعلوميات‪،‬‬ ‫أضحت امليلشيات التي تشن الهجمات‬ ‫اإلل��ك��ت��رون��ي��ة أداة م��ح��وري��ة ف��ي تنفيذ‬ ‫السياسة اخلارجية لبعض الدول‪ .‬وعلى‬ ‫امتداد بداية األلفية الثالثة‪ ،‬عمدت الدول‬ ‫إلى ربط أهم مؤسساتها املالية والعسكرية‬ ‫واملدنية بشبكة األنترنيت‪ ،‬وهو ما خلق‬ ‫ثغرات عدة‪ .‬وخالل سنة ‪ ،2007‬وفي عز‬ ‫اخل�لاف الدبلوماسي الدراماتيكي بني‬ ‫إستونيا وروس��ي��ا‪ ،‬أطلقت ميليشيات‬ ‫روسية هجمات إلكترونية حلجب عدد‬ ‫من املواقع اإللكترونية وتعطيل عدد من‬ ‫اخلدمات احليوية‪ ،‬مما أدى إلى تعطيل‬ ‫النظام البنكي بإستونيا وع��دة خدمات‬ ‫مدنية أخرى‪ .‬ومع تطور الهجمات‪ ،‬قامت‬ ‫إستونيا بالتذكير باملادة اخلامسة من‬ ‫ميثاق حلف شمال األطلسي (التي تقول‬ ‫ب���أن أي هجمة مسلحة ض��د أي���ة دولة‬ ‫عضو ف��ي احل��ل��ف مبثابة الهجمة ضد‬ ‫كل الدول)‪ ،‬ودعت دول احللف إلى تقدمي‬ ‫ال��دع��م‪ .‬وبطبيعة احل���ال‪ ،‬قامت روسيا‬ ‫بإنكار وقوفها وراء تلك الهجمات‪ ،‬ولم‬ ‫تستطع إستونيا إثبات ت��ورط موسكو‪،‬‬ ‫لكن روسيا جنت نفس االمتيازات التي‬ ‫ك��ان��ت س��ت��ح��ص��ل ع��ل��ي��ه��ا إذا ك��ان��ت قد‬ ‫اعتمدت على جيشها في شن الهجمات‪،‬‬ ‫وذلك بدون تقدمي أي ثمن دبلوماسي أو‬ ‫قانوني‪ .‬وباالعتماد على تلك الهجمات‬ ‫اإللكترونية‪ ،‬استطاعت روسيا معاقبة‬ ‫إستونيا ب��دون أدن��ى متابعة وب��دون أن‬ ‫تتحمل مسؤولية ما وقع‪.‬‬ ‫ما ح��دث خ�لال سنة ‪ ،2008‬يوضح‬ ‫كيف متكنت روسيا في حربها مع جورجيا‬ ‫من التوصل الستخدام املليشيات التي‬ ‫تستهدف األنظمة املعلوماتية بطريقة‬ ‫عدوانية‪ .‬فقبل احل��رب وخاللها‪ ،‬قامت‬ ‫امليليشيات التي تدعمها روسيا بتعطيل‬ ‫أج��زاء مهمة من أنظمة االتصاالت على‬ ‫ن��ح��و س��ه��ل ش��ن ال��ع��م��ل��ي��ات العسكرية‬ ‫ال����روس����ي����ة‪ .‬وع���ل���ى ض�����وء عملياتها‬ ‫ال��ع��س��ك��ري��ة ال��ت��ي شنتها أم����ام أنظار‬ ‫ال��ع��ال��م‪ ،‬فقد ب��دا األم��ر غريبا نوعا ما‪،‬‬ ‫حينما قامت روسيا باالعتماد على تلك‬ ‫امليليشيات ب��دل االستعانة مبنظماتها‬ ‫املتخصصة ف��ي األن��ظ��م��ة املعلوماتية‬ ‫اخلاضعة لسلطة احلكومة‪ ،‬والتي متتلك‬ ‫إمكانيات جد متطورة‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬فاألمر‬ ‫يخفي وراءه األس��ب��اب احلقيقية التي‬ ‫دفعت روسيا للقيام بذلك‪ .‬فألجل تعطيل‬ ‫األنظمة املعلوماتية لدولة جورجيا‪ ،‬كان‬ ‫يتعني على امليليشيات مهاجمة األنظمة‬ ‫املعلوماتية املدنية بدول أخرى تتعامل‬ ‫م��ع ج��ورج��ي��ا‪ .‬وف��ي احل��ال��ة ال��ت��ي كانت‬ ‫ستقوم خاللها روس��ي��ا باالعتماد على‬ ‫اجليش‪ ،‬كانت الهجمات ستنتهك أحد‬ ‫أه��م مبادئ قانون النزاعات املسلحة‪.‬‬ ‫وب��دل ذل��ك‪ ،‬استطاعت روسيا احل��د من‬ ‫إمكانية ولوج جورجيا للعالم اخلارجي‪،‬‬ ‫وذلك باالعتماد على امليليشيات للتملص‬ ‫من أي مسؤولية‪.‬‬

‫التغاضي والتملص‬ ‫وتحقيق المصالح‬ ‫ب��ي��ن��م��ا ي���ظ���ل اس���ت���خ���دام روسيا‬ ‫ل��ل��م��ي��ل��ي��ش��ي��ات ال���ت���ي ت���ه���اج���م أنظمة‬ ‫املعلوميات ضد ال��دول الصغرى حالة‬ ‫ج���دي���رة ب���االه���ت���م���ام‪ ،‬ي��ت��ج��س��د البعد‬ ‫اجل��ي��واس��ت��رات��ي��ج��ي األس����اس����ي لتلك‬

‫القانونية للثروة في تاريخ البشرية‪.‬‬ ‫ولعل أحد أبرز األمثلة على هذا النوع‬ ‫من سرقة امللكية الفكرية‪ ،‬هو ذلك الذي‬ ‫استهدف الصناعة األمريكية‪ ،‬خصوصا‬ ‫م���ق���ات�ل�ات «إف ‪ »35‬ال��ش��ب��ح (تعتبر‬ ‫أضخم برنامج للتموين العسكري في‬ ‫التاريخ)‪ .‬وحسب املسؤولني العسكريني‬ ‫األمريكيني‪ ،‬فقد قام القراصنة الصينيون‬ ‫منذ س��ن��وات بسرقة ال��رس��وم البيانية‬ ‫للمقاتلة «إف ‪ .»35‬وخ�لال شهر نونبر‬ ‫امل��ن��ص��رم‪ ،‬ق��ام��ت ال��ص�ين ب��ع��رض شريط‬ ‫فيديو عن مقاتلة «ج ‪ »31‬التي طورتها‪،‬‬ ‫والتي تبدو‪ ،‬من حيث املظهر اخلارجي‬ ‫على األقل‪ ،‬كنسخة شبيهة باملقاتلة «إف‬ ‫‪ ،»35‬مما يشير إلى إمكانية صناعتها بناء‬ ‫على الرسوم البيانية التي متت سرقتها‪.‬‬ ‫وبالتالي‪ ،‬يكون القراصنة الصينيون‬ ‫املستقلون ق��د متكنوا م��ن السطو على‬ ‫برنامج غاية في السرية‪ ،‬وهي السرقات‬ ‫التي ال تقف فحسب عند ح��دود املجال‬ ‫العسكري‪ ،‬بل متتد كذلك إلى املنتجات‬ ‫التجارية‪ .‬فالقراصنة الصينيون تعودوا‬ ‫على سرقة تصاميم املنتجات التجارية‪،‬‬ ‫ليقوموا بعدها بصناعتها وبيعها حتى‬ ‫قبل الشروع في إنتاج املنتوج األصلي‪.‬‬ ‫يصعب كثيرا تقييم حجم الضرر‬ ‫الذي تخلفه جرائم سرقة حقوق امللكية‬ ‫الفكرية على األداء االقتصادي لقطاعات‬ ‫واسعة في دول العالم‪ .‬لكن‪ ،‬في خطاب‬ ‫ألقاه سنة ‪ ،2009‬حذر الرئيس األمريكي‬ ‫باراك أوباما من كون اجلرمية اإللكترونية‬ ‫تكلف اقتصاد العالم أكثر من ألف مليار‬ ‫دوالر من اخلسائر في كل سنة‪ .‬وحتى‬ ‫إن كانت قيمة تلك اخلسائر ال تتجاوز‬ ‫ال��ن��ص��ف‪ ،‬ف���إن س��رق��ة امل��ل��ك��ي��ة الفكرية‪،‬‬ ‫باالستعانة بالهجمات اإللكترونية‪ ،‬من‬ ‫شأنها تغيير موازين القوى في العالم‬ ‫ف��ي امل��ج��ال االق��ت��ص��ادي‪ .‬وب��ال��ن��ظ��ر إلى‬ ‫حجم عمليات ال��س��رق��ة‪ ،‬ت���زداد صعوبة‬ ‫جناح عدد من النماذج االقتصادية في‬ ‫العالم بسبب اجلرائم اإللكترونية‪.‬‬

‫بعض الدول أصبحت تدعم ميليشيات خاصة للقيام بنسف األنظمة املعلوماتية للدول األخرى أو التجسس على مواقعها‬ ‫االستراتيجية‪ ،‬وتقوم تلك امليليشيات بشن هجمات إلكترونية جديدة ذات طابع جيواستراتيجي أصبحت تعتمد عليها الدول‬ ‫بشكل موسع لضرب املصالح االستراتيجية للدول األخرى‪ .‬ومع وصول ثورة املعلوميات إلى مرحلة النضج‪ ،‬أضحت تلك‬ ‫امليليشيات حجر الزاوية في إحدى االستراتيجيات الدولية األكثر إثارة لالهتمام‪ .‬اجلرمية اإللكترونية تكلف اقتصاد العالم‬ ‫الكثير‪ ،‬فضال عن توفير تلك امليليشيات غطاء تستطيع من ورائه الدول زرع برمجيات خبيثة داخل البنيات العسكرية واملدنية‬ ‫احلساسة‪ ،‬بغية نسفها كلما دعت الضرورة‪.‬‬ ‫امليليشيات في بعض األماكن األخرى من‬ ‫العالم‪ .‬فعلى امتداد العقد األخير‪ ،‬قامت‬ ‫ك��ل م��ن روس��ي��ا وال��ص�ين بتوفير الدعم‬ ‫الكافي للميليشيات التي ترعى اجلرمية‬ ‫اإللكترونية‪ .‬وفي حالة روسيا‪ ،‬ترتبط‬ ‫تلك امليليشيات بشبكات املافيا التي‬ ‫جتمعها عالقات غير مباشرة بأجهزة‬ ‫ال���دول���ة‪ ،‬وذل����ك ع��ب��ر ش��ب��ك��ة م��ع��ق��دة من‬ ‫عمليات الفساد‪ ،‬واالرت��ش��اء والعالقات‬ ‫غ��ي��ر امل��ب��اش��رة وامل��ت��ق��ط��ع��ة بالوكاالت‬ ‫العسكرية وأج��ه��زة امل��خ��اب��رات‪ .‬ومتكن‬ ‫العمليات التي تشنها مافيا املعلوميات‬ ‫الروسية‪ ،‬املنظمات من تنسيق األنشطة‬ ‫اإلجرامية واستغالل ال��ث��روة املرتبطة‬ ‫بأجهزة اإلعالميات في جميع بقاع العالم‪،‬‬ ‫في القيام وتنفيذ عمليات تصل قيمتها‬ ‫إلى ماليير الدوالرات في كل سنة‪ .‬وتظل‬ ‫كلفة تلك العمليات ضعيفة جدا بالنسبة‬ ‫للدول املعنية‪ ،‬وبصفة عامة‪ ،‬أقل بكثير‬ ‫من السماح لألجهزة املكلفة بالسهر على‬ ‫تطبيق القانون بالتغاضي عن عمليات‬

‫السرقة التي يكون ضحاياها من خارج‬ ‫البالد‪ ،‬بينما تعمد إلى الضرب بيد من‬ ‫حديد كل األشخاص الذين يستهدفون‬ ‫السياسيني الروس‪ .‬وتظل النتائج غير‬ ‫املباشرة لذلك‪ ،‬هي الرفع من قيمة الناجت‬ ‫احمللي اخل��ام لروسيا وتوفير حجاب‬ ‫واسع النطاق من الهجمات اإللكترونية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ي��ع��ود م��ص��دره��ا ل��روس��ي��ا ودول‬ ‫أوروبا الشرقية‪ ،‬قادر على توفير الغطاء‬ ‫الكافي لتمكني اجلهات التي تقف وراء‬ ‫ت��ل��ك ال��ه��ج��م��ات م��ن التملص م��ن كامل‬ ‫املسؤولية‪ .‬وعلى سبيل املثال‪ ،‬وبينما‬ ‫قام مجموعة من السياسيني‪ ،‬مبن فيهم‬ ‫الرئيس األمريكي ب��اراك أوباما‪ ،‬بإدانة‬ ‫ال���دول ال��ت��ي ت��ق��وم ب��إدخ��ال ش��ف��رات في‬ ‫برامج األنظمة املعلوماتية‪ ،‬بغية تعطيل‬ ‫البرامج عندما حتتاج لذلك‪ ،‬جتعل العدد‬ ‫الكبير للعمليات اإلجرامية اإللكترونية‬ ‫من الصعب عليه وضع اللوم على دولة‬ ‫م���ح���ددة‪ ،‬ح��ت��ى بالنسبة ألف��ع��ال ميكن‬ ‫اعتبارها مبثابة العمليات احلربية‪ ،‬مثل‬

‫تعطيل عمل شبكات توزيع الكهرباء‪.‬‬ ‫ومثل روسيا‪ ،‬يؤدي اعتماد الصني‬ ‫ع��ل��ى امليليشيات للقيام ب��ش��ن جرائم‬ ‫إل��ك��ت��رون��ي��ة إل���ى اس��ت��ف��ح��ال األوض����اع‪،‬‬ ‫وتوفير احلماية لكلتا الدولتني‪ .‬ولكن‬ ‫ال��وض��ع ب��ال��ص�ين مختلف ك��ل��ي��ا‪ ،‬حيث‬ ‫االرتباط بني امليليشيات والدولة يتجسد‬ ‫بشكل أكثر وض��وح��ا‪ .‬وس��واء ك��ان ذلك‬ ‫األمر جراء عدم امتالك الصني للوسائل‬ ‫ال���ض���روري���ة‪ ،‬ال���ت���ي ت��ت��ي��ح ل��ه��ا إخفاء‬ ‫ارتباطها ببعض امليليشيات‪ ،‬أو ألنها‬ ‫ال تعتقد بأن األمر يستحق القيام بذلك‪،‬‬ ‫لم تستطع القيام على نحو جيد بإخفاء‬ ‫ال��ط��رق التي تقوم م��ن خاللها بتعزيز‬ ‫نفوذ ميليشياتها ملهاجمة دول أخرى‪.‬‬ ‫وفي الوقت الراهن‪ ،‬أصبحت الهجمات‬ ‫اإلل��ك��ت��رون��ي��ة ال��ت��ي ي��ت��م رص���ده���ا ضد‬ ‫األنظمة التجارية والعسكرية األمريكية‬ ‫ت��أت��ي م��ن ال��ص�ين‪ ،‬وت��ف��وق ف��ي عددها‬ ‫الهجمات التي تقوم بها كل دول العالم‬ ‫مجتمعة‪.‬‬

‫ثالثة أدوار‬ ‫م��ن وج��ه��ة نظر جيواستراتيجية‪،‬‬ ‫تلعب االستعانة املتصاعدة باملليشيات‬ ‫ال��ت��ي تنفذ اجل��رائ��م اإللكترونية ثالثة‬ ‫أدوار فيما يتعلق بالسياسات الدولية‪.‬‬ ‫ال��ت��أث��ي��ر األول ل��ل��ج��رائ��م اإللكترونية‬ ‫يرتبط باملجال االقتصادي‪ ،‬فعلى امتداد‬ ‫العقدين األخيرين‪ ،‬قامت ع��دد من دول‬ ‫العالم بترحيل بنياتها الصناعية نحو‬ ‫ال���دول ال��ص��اع��دة‪ ،‬م��ع ال��ق��ي��ام بالتركيز‬ ‫على تطوير حقوق امللكية الفكرية في‬ ‫البلد األم‪ .‬ولكن في الوقت الراهن‪ ،‬وصل‬ ‫اختراق اجلماعات الصينية التي تنشط‬ ‫في مجال القرصنة اإللكترونية حلقوق‬ ‫امللكية الفكرية للشركات إل��ى ح��د جد‬ ‫كبير‪ ،‬مما أدى إلى دفع بعض املسؤولني‬ ‫السياسيني للتحذير من كون جل كبريات‬ ‫الشركات تتعرض معلوماتها الداخلية‬ ‫لعمليات ال��ق��رص��ن��ة‪ ،‬واع��ت��ب��ر البعض‬ ‫ه��ذه السرقة أح��د أكبر التحويالت غير‬

‫الجريمة االلكترونية وسيلة لتحقيق المصالح‬ ‫ب���ال���رغ���م م����ن ع�����دم ال���ت���ط���رق لهذا‬ ‫امل���وض���وع إال ف��ي ال���ن���ادر م��ن األوق����ات‪،‬‬ ‫فقد أض��ح��ت قضية اعتماد ال���دول على‬ ‫امليليشيات لشن الهجمات اإللكترونية‬ ‫إح���دى الديناميكيات ال��ت��ي تتحكم في‬ ‫ال��ع�لاق��ات ال��دول��ي��ة‪ .‬وم���ع وص���ول ثورة‬ ‫املعلوميات إلى مرحلة النضج‪ ،‬أضحت‬ ‫تلك امليليشيات حجر الزاوية في إحدى‬ ‫االس��ت��رات��ي��ج��ي��ات ال��دول��ي��ة األك��ث��ر إثارة‬ ‫لالهتمام‪ .‬فعلى ام��ت��داد العقد األخير‪،‬‬ ‫انتقل ج��زء كبير م��ن ال��ت��ج��ارة الدولية‬ ‫والبنيات التحتية العسكرية نحو قطاع‬ ‫املعلوميات‪ .‬وفي القطاع التجاري‪ ،‬قامت‬ ‫دول العالم‪ ،‬خصوصا املتقدمة منها‪ ،‬بنقل‬ ‫وترحيل جزء كبير من أنشطتها وبنياتها‬ ‫الصناعية نحو دول أخ��رى‪ ،‬مع التركيز‬ ‫على تطوير حقوق امللكية الفكرية‪ ،‬التي‬ ‫يتم تخزين ج��ل معطياتها على أجهزة‬ ‫امل��ع��ل��وم��ي��ات؛ وف���ي اآلن ن��ف��س��ه انتقلت‬ ‫التحويالت املالية من الورق إلى شبكات‬ ‫أجهزة الكومبيوتر‪.‬‬ ‫أم����ا ف���ي ال���ق���ط���اع ال��ع��س��ك��ري‪ ،‬فقد‬ ‫أصبحت تصاميم أه��م أنظمة السالح‬ ‫في العالم تخضع للتطوير على أجهزة‬ ‫الكومبيوتر‪ ،‬وعندما يتم استخدام تلك‬ ‫األس��ل��ح��ة ف��ي امل��ي��دان‪ ،‬يتم التحكم بها‬ ‫بشكل م��ب��اش��ر أو غ��ي��ر م��ب��اش��ر بأنظمة‬ ‫م��رت��ب��ط��ة ب��أج��ه��زة امل��ع��ل��وم��ي��ات‪ .‬ومن‬

‫الناحية االستراتيجية‪ ،‬أصبح التحكم‬ ‫ف��ي شبكات ت��وزي��ع الكهرباء‪ ،‬وخطوط‬ ‫إم��داد الغاز‪ ،‬وعدد من البنيات التحتية‬ ‫احليوية يتم من خالل أنظمة املعلوميات‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال ال��س��ن��وات األخ��ي��رة‪ ،‬استطاعت‬ ‫ال��دول التي انتبهت ألهمية منجم قطاع‬ ‫املعلوميات أن حتسن بشكل ملموس‬ ‫ترتيبها في القطاعات املالية والعسكرية‬ ‫على اخلريطة الدولية‪.‬‬ ‫وب��ي��ن��م��ا ح���اول���ت ال�����دول الوصول‬ ‫للثروات واألسلحة املخزنة على أنظمة‬ ‫املعلوميات‪ ،‬والتحكم بها‪ ،‬يظل السبب‬ ‫وراء اعتماد عدد منها على امليليشيات‬ ‫ال������ت������ي ت�����ش�����ن ال����ه����ج����م����ات‬ ‫اإلل��ك��ت��رون��ي��ة ه���و ق����درة تلك‬ ‫ال�������دول ع���ل���ى ال��ت��م��ل��ص من‬ ‫املسؤولية بخصوص األضرار‬ ‫التي تتكبدها مصالح الدول‬ ‫األخ����رى ال��ت��ي تستهدفها تلك‬ ‫الهجمات‪ .‬ولهذا السبب بالذات‪،‬‬ ‫يظل املشكل الرئيسي بالنسبة‬ ‫للدول التي تسعى إل��ى االعتماد‬ ‫على اجلرمية اإللكترونية لتحقيق‬ ‫مصاحلها ونشر نفوذها هو نفسه‬ ‫الذي مينعها من استخدام األسلحة‬ ‫التقليدية؛ فباقي األمم ترفض بشكل‬ ‫قطعي إق���دام أي دول���ة على االعتماد‬ ‫ع��ل��ى االح��ت��ي��ال أو ال���ق���وة ض���د ال���دول‬

‫ال��ت��ي جت��اوره��ا‪ .‬وبينما يصعب كثيرا‬ ‫حت��دي��د م��ص��در الهجمات اإللكترونية‪،‬‬ ‫عكس الهجمات التقليدية‪ ،‬فإنه مع ذلك‪،‬‬ ‫باإلمكان معرفة اجلهة أو اجلهات التي‬ ‫تقف وراء تلك الهجمات‪ .‬وحتى في احلالة‬ ‫ال��ت��ي ال يستطيع خاللها‬ ‫ال���ض���ح���اي���ا حتديد‬ ‫م��ص��در الهجمات‬ ‫ب����االس����ت����ع����ان����ة‬ ‫ب��ج��ه��ود خبراء‬ ‫امل���ع���ل���وم���ي���ات‪،‬‬ ‫فذلك ال مينع من‬ ‫وج����ود إمكانية‬

‫ك��ب��ي��رة مل��ع��رف��ة م��ص��دره��ا باالستعانة‬ ‫بالوسائل التقليدية‪ .‬وبالنسبة للدول‬ ‫ال��ت��ي ت��س��ع��ى إل���ى س��رق��ة املمتلكات‬ ‫املعلوماتية للدول األخرى أو تدميرها‪،‬‬ ‫يخلق القيام بنسب الهجمات للجهات‬ ‫ال��ت��ي تقف وراءه���ا رادع���ا يبعث على‬ ‫االن���زع���اج‪ .‬وف���ي ال���واق���ع‪ ،‬ه��ن��اك عدة‬ ‫حاالت معروفة بخصوص الهجمات‬ ‫اإلل���ك���ت���رون���ي���ة ال����ت����ي شنتها‬ ‫ميليشيات ت��دع��م��ه��ا ال���دول‬ ‫ضد دول أخرى‪.‬‬

‫أم����ا ال��ت��أث��ي��ر اجليواستراتيجي‬ ‫الثاني الذي متارسه مليشيات اجلرائم‬ ‫اإلل��ك��ت��رون��ي��ة‪ ،‬فيكمن ف��ي ت��ع��زي��ز نفوذ‬ ‫البلدان الضعيفة عبر طريقتني اثنتني‪.‬‬ ‫أولهما تتمثل في توفير تلك امليليشيات‬ ‫غ��ط��اء تستطيع م��ن ورائ����ه ال����دول زرع‬ ‫ب���رم���ج���ي���ات خ��ب��ي��ث��ة داخ������ل البنيات‬ ‫العسكرية وامل��دن��ي��ة احل��س��اس��ة‪ .‬ثانيا‪،‬‬ ‫متكن تلك امليليشيات ال��دول التي تقف‬ ‫وراء الهجمات من التملص من املتابعة‬ ‫ال��ق��ان��ون��ي��ة أو ال��دب��ل��وم��اس��ي��ة‪ .‬وبينما‬ ‫ك��ان��ت روس��ي��ا ال��س��ب��اق��ة ف��ي االستعانة‬ ‫ب��ه��ذه االستراتيجية خ�لال نزاعها مع‬ ‫دولة إستونيا‪ ،‬تستطيع الدول الصغرى‬ ‫التي ال تستطيع نشر القوة العسكرية‬ ‫التقليدية رب���ح ال��ك��ث��ي��ر‪ ،‬ع��ب��ر االعتماد‬ ‫على نفس االستراتيجية‪ .‬وعلى سبيل‬ ‫املثال‪ ،‬ه��ددت كل من إستونيا والتفيا‪،‬‬ ‫وليتوانيا‪ ،‬وجورجيا‪ ،‬وقرغيزستان بشن‬ ‫هجوم على البنيات التحتية الروسية‬ ‫إذا ما أقدمت على شن هجوم إلكتروني‬ ‫أو عسكري على تلك ال���دول‪ .‬وبينما ال‬ ‫تستطيع أي واحدة من هذه الدول ضرب‬ ‫روسيا باالستعانة باألسلحة التقليدية‪،‬‬ ‫ف��م��ن ش���أن ه��ج��م��ة إل��ك��ت��رون��ي��ة ناجحة‬ ‫على البنيات النفطية الروسية تخريب‬ ‫االقتصاد الروسي وجعل احلزب احلاكم‬ ‫في وض��ع ح��رج أم��ام ال��رأي العام‪ .‬وفي‬ ‫اآلن نفسه‪ ،‬تستطيع حكومات الدول التي‬ ‫تشن الهجوم التملص من أي مسؤولية‬ ‫وإن���ك���ار إق��دام��ه��ا ع��ل��ى ن��س��ف البنيات‬ ‫التحتية احليوية‪.‬‬ ‫أم����ا ال��ت��أث��ي��ر ال���ث���ال���ث مليليشيات‬ ‫اجل���رمي���ة اإلل��ك��ت��رون��ي��ة‪ ،‬ف��ي��رت��ب��ط على‬ ‫ن��ح��و وث��ي��ق ب��ال��ت��أث��ي��ر ال��ث��ان��ي‪ ،‬ويثير‬ ‫م��خ��اوف أك��ب��ر‪ .‬فألجل تعزيز نفوذ تلك‬ ‫امليليشيات‪ ،‬يتعني على ال��دول تسهيل‬ ‫ق��درت��ه��ا ع��ل��ى ام��ت�لاك أس��ل��ح��ة اجلرمية‬ ‫اإللكترونية وخلق املؤسسات التي من‬ ‫شأنها تقليص األدلة بخصوص انخراط‬ ‫ال���دول ف��ي دع��م تلك امليليشيات‪ .‬وألن‬ ‫تقليص األدلة بخصوص سيطرة الدول‬ ‫على تلك امليليشيات‪ ،‬يتطلب تقليص‬ ‫ال��ت��ح��ك��م احل��ق��ي��ق��ي ل��ل��دول بأنشطتها‪،‬‬ ‫ف��م��ن ش���أن ذل���ك مت��ك�ين امليليشيات من‬ ‫احلصول على االستقالل ال��ذات��ي‪ .‬وفي‬ ‫زمن سابق‪ ،‬عندما كان أسوء شيء ميكن‬ ‫أن تقوم به امليليشيات هو تعطيل املواقع‬ ‫اإللكترونية‪ ،‬أو شل اخلدمات اإللكترونية‪،‬‬ ‫لم يكن لذلك األمر أي تداعيات تذكر على‬ ‫األم��ن العاملي‪ .‬لكن الوضع لم يعد كما‬ ‫كان في السابق‪ ،‬وأصبح من الوارد إقدام‬ ‫التنظيمات املستقلة أو تلك التي تدعمها‬ ‫بعض الدول على القيام بتدمير احملطات‬ ‫النووية‪ ،‬وأنظمة مراقبة الطيران اجلوي‪،‬‬ ‫وأن��اب��ي��ب ال��ن��ف��ط‪ ،‬واألن��ظ��م��ة البنكية‪،‬‬ ‫والشبكات الكهربائية‪.‬‬ ‫وم�������ع أن م�����ق�����درة امليليشيات‬ ‫اإللكترونية على شن مثل تلك الهجمات‬ ‫يظل محط تشكيك‪ ،‬إال أن البعض يرى أن‬ ‫أغلب ح��وادث انقطاع التيار الكهربائي‬ ‫بالواليات املتحدة األمريكية كانت تقف‬ ‫خلفها امليليشيات اإللكترونية الصينية‪.‬‬ ‫ل��ك��ن‪ ،‬وب��ال��ن��ظ��ر إل���ى ال��وت��ي��رة السريعة‬ ‫ال��ت��ي تنتشر ع��ب��ره��ا أس��ل��ح��ة اجلرمية‬ ‫اإللكترونية‪ ،‬فمن ال��وارد جدا أن تتمكن‬ ‫امليليشيات من امتالك املقدرة على نسف‬ ‫البنيات التحتية احليوية‪.‬‬ ‫استعانة الدول بامليليشيات لتحقيق‬ ‫بعض من أهدافها اخلارجية ليس باألمر‬ ‫اخل��اص فقط بالتاريخ الراهن‪ .‬فخالل‬ ‫القرن السادس عشر‪ ،‬اعتمدت إجنلترا‬ ‫بشكل كبير على القراصنة الذين يتمتعون‬ ‫بنوع من االستقالل الذاتي لشن الهجمات‬ ‫على السفن التجارية اإلسبانية‪ ،‬وموانئ‬ ‫املدن التي كانت حتتلها إسبانيا‪ .‬حينها‬ ‫لعب القراصنة اإلجنليز دورا مزدوجا‬ ‫مكن من إضعاف العدو على نحو مهني‬ ‫والرفع من قيمة الثروة الوطنية إلجنلترا‪.‬‬ ‫ومثل مليشيات الهجمات اإللكترونية‪،‬‬ ‫استطاع البريطانيون التملص بشكل‬ ‫مقنع من ال��وق��وف وراء تلك الهجمات‪،‬‬ ‫م��ع تعريض خصمهم خلسائر فادحة‬ ‫كادت توصل إسبانيا إلى حافة االنهيار‪.‬‬ ‫لكن املشكل ال��ذي جنم عن ذل��ك‪ ،‬هو أن‬ ‫ال��ه��ج��م��ات خ��ل��ق��ت ن���زاع���ات عميقة بني‬ ‫إجنلترا وإسبانيا‪ ،‬وجنم عنها تنافس‬ ‫عسكري شرس دام ألكثر من عقدين من‬ ‫الزمن‪ .‬وف��ي النهاية‪ ،‬اضطرت إجنلترا‬ ‫إلى اعتقال قراصنتها وإعدامهم‪ ،‬وجنم‬ ‫عن ذلك تراجع مستوى التجارة العاملية‬ ‫وتقهقرها بعشرين سنة إل��ى ال���وراء‪،‬‬ ‫وإفالس كل من إسبانيا وإجنلترا‪ .‬األمل‬ ‫إذن أن تستطيع دول العالم التعامل مع‬ ‫التهديد الذي تشكله ميليشيات الهجمات‬ ‫اإللكترونية قبل أن تؤول األوض��اع إلى‬ ‫األسوأ‪.‬‬ ‫* بتصرف عن «فورين بوليسي»‬


‫العدد‪1995 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/02/22‬‬

‫اختار بيم فيربيك‪ ،‬املدرب األكثر إثارة للجدل‬ ‫عرض «إجنازاته» و»فضله» على الكرة املغربية في‬ ‫حوار نشرته «فوتبول أنترناسيونال»‪.‬‬ ‫املشرف العام على املنتخبات الوطنية قال‬ ‫إنه منح املغرب نواة منتخب ‪ ،2015‬الذي سيلعب‬ ‫النسخة ‪ 30‬من كأس إفريقيا‪ ،‬وحتى لو سلمنا‬ ‫بذلك‪ ،‬فإن املقابل كان جد مكلف‪.‬الرجل مت التعاقد‬ ‫معه قبل أربع سنوات‪ ،‬وبالضبط في الوقت الذي‬ ‫كان فيه املدرب حميد الوركة‪ ،‬يقوم بكل شئ‪ .‬منذ‬ ‫ذلك الوقت و»املسيو» فيربيك و»حاشيته» يتقنون‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أحرز الهدف الثالث والفريق‬ ‫«األخضر» يستعيد الصدارة‬

‫متولي‬ ‫يصالح‬ ‫جمهور‬ ‫الرجاء‬

‫فقط التنقيب عن مواهب اخلارج وعن اإلقامة في‬ ‫أفخم الفنادق األوربية‪ ،‬وطبعا كل ذلك مؤدى عنه‬ ‫من مالية اجلامعة‪.‬‬ ‫في النهاية خرج املنتخب األوملبي من الدور‬ ‫األول ألوملبياد لندن‪ ،‬وقبله أبعد في آخر حلظة‬ ‫حميد الوركة وعوضه بشقيقه روبير‪ ،‬وأثمرت‬ ‫ضغوطه متديد عقدي مساعديه املنقب «هانس»‬ ‫واملترجم «علي أفالي»‪ .‬ومع أن جميع املنتخبات‬ ‫الوطنية باتت خ��ارج املنافسات اإلفريقية‪ ،‬فإن‬ ‫فريبيك يتكلم –بدون استحياء‪ -‬عن إجنازاته‪.‬‬

‫ديبا يعيد الوكرة إلى سكة‬ ‫االنتصارات‬ ‫استعاد فريق الوكرة نغمة االنتصارات بعد فوزه‬ ‫على أم صالل بهدفني من صنع الالعب املغربي أنور‬ ‫ديبا‪ ،‬احملترف في صفوف فريق الوكرة‪ ،‬املساهمة‬ ‫ف��ي ف��وز مهم على للوكرة حساب فريق أم صالل‬ ‫بنتيجة هدفني نظيفني ‪ ،‬برسم اجلولة ‪ 17‬من دوري‬ ‫جنوم قطر‪.‬‬ ‫ومتكن أن��ور ديبا من افتتاح حصة التسجيل‬ ‫لفريق الوكرة في الدقيقة ‪ 17‬من الشوط األول ثم‬ ‫عاد وصنع الهدف الثاني لزميله بيير أالن فرو في‬ ‫الدقيقة ‪ 30‬بتمريرة رائعة‪.‬‬ ‫ولعب أنور ديبا املباراة أساسيا‪ ،‬شأنه في ذلك‬ ‫شأن مواطنيه عثمان العساس وسعيد بوطاهر من‬ ‫جانب فريق أم صالل‪.‬‬

‫اإلصابة تبعد بلغزواني‬ ‫عن أجاكسيو‬ ‫سيستمر غياب الدولي املغربي شهير بلغزواني‬ ‫عن صفوف فريقه أجاكسيو لألسبوع الثاني على‬ ‫التوالي‪ ،‬إذ يتوقع غيابه عن املقابلة التي سيواجه‬ ‫فيها فريقه ليل برسم منافسات ال��دوري الفرنسي‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫ويأتي استبعاد بلغزواني من ط��رف الطاقم‬ ‫الطبي للفريق الفرنسي‪ ،‬بعد تعرضه إلصابة في‬ ‫الكاحل جعلته يغيب عن املواجهة األخيرة لفريقه‬ ‫ضد ستاد بريست والتي انتهت بالتعادل اإليجابي‬ ‫بهدف ملثله األسبوع املاضي‪.‬‬ ‫هذا وقرر الطاقم الطبي فريق أجاكسيو عودة‬ ‫الالعب لتداريبه خالل هذا األسبوع أجل استعادة‬ ‫لياقته البدنية‪..‬‬

‫الطير يواصل التهديف‬ ‫للشعلة‬ ‫واصل املهاجم حسن الطير هوايته في تسجيل‬ ‫األه��داف لصالح فريقه «الشعلة» السعودي‪ ،‬عندما‬ ‫جنح في تسجيل الهدف الوحيد للشعلة أمام فريق‬ ‫التعاون من تسديدة زاحفة على يسار احلارس فهد‬ ‫الثنيان‪ ،‬وذلك برسم منافسات اجلولة العشرين من‬ ‫دوري «زين» السعودي للمحترفني‪.‬‬ ‫ورغم أن الطير كان وراء الهدف الوحيد لفريقه‬ ‫خ�لال ال��ش��وط األول م��ن امل��ب��اراة امل���ذك���ورة‪ ،‬وكان‬ ‫بإمكانه إضافة هدف ثان خالل الشوط الثاني لوال‬ ‫اصطدام تسديدته بالقائم‪ ،‬إال أن زمالئه في فريق‬ ‫الشعلة فشلوا في احلفاظ على ه��ذا السبق على‬ ‫غاية الوقت بدل الضائع من املباراة‪ ،‬حينما احتسب‬ ‫احلكم مرعي العواجي ضربة جزاء لفريق التعاون‬ ‫إث��ر إعاقة املهاجم املقبالي ال��ذي تكلف بتنفيذها‬ ‫معلنا عن هدف التعادل لفريقه‪ ،‬وبعد هاته النتيجة‬ ‫رفع فريق الشعلة رصيده إلى ‪ 19‬نقطة في املركز‬ ‫العاشر للدوري السعودي‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫محمد راضي‬

‫مت���ك���ن ال�����رج�����اء البيضاوي‬ ‫م���ن اس���ت���ع���اده ص������دارة البطولة‬ ‫«االحترافية» عقب اكتساحه لشباك‬ ‫ض��ي��ف��ه اجل���ري���ح رج����اء ب��ن��ي مالل‬ ‫بثالثة أه��داف لصفر خالل املباراة‬ ‫التي جمعت الفريقني‪ ،‬مساء أول‬ ‫أم��س األرب��ع��اء ب��امل��رك��ب الرياضي‬ ‫محمد اخلامس برسم مؤجل الدورة‬ ‫‪ 16‬من وتابعها ‪ 6217‬متفرجا ممن‬ ‫أدوا ثمن التذكرة وضخوا في خزينة‬ ‫الفريق «األخضر» ‪ 215‬ألف درهم‪.‬‬ ‫وت��ع��اق��ب ع��ل��ى ت��وق��ي��ع أهداف‬ ‫«ال���ن���س���ور» ع��ل��ى ال��ت��وال��ي ك���ل من‬ ‫ال�لاع��ب�ين ع��ب��د اإلل���ه احل��اف��ظ��ي في‬ ‫الدقيقة ‪ 19‬من الشوط األول ومحسن‬ ‫ياجور في الدقيقة ‪ 69‬ليعمق الالعب‬ ‫محسن متولي النتيجة في الدقيقة‬ ‫‪ 73‬ب��ه��دف ج��م��ي��ل ح���رك مدرجات‬ ‫املركب الرياضي محمد اخلامس‪.‬‬

‫فخر الدين يهدد‬ ‫باالستقالة من رجاء‬ ‫بني مالل‬ ‫مومن‪ :‬مسيرو الدفاع‬ ‫اجلديدي مسؤولون‬ ‫عن هزائم الفريق‬ ‫العبو « املاص»‬ ‫واحلسيمة يغادرون‬ ‫مبكرا معسكر احملليني‬

‫وبسط ال��رج��اء سيطرة مطلقة‬ ‫منذ ان��ط�لاق امل��ب��اراة التي أدارها‬ ‫احلكم خالد النوني مبساعدة كل‬ ‫من بوعزة الرواني وبوبكر سينا من‬ ‫عصبة الغرب وعرفت إقحام الالعب‬ ‫محسن متولي بعدما استفاد األخير‬ ‫من عفو الطاقم التقني لفريق الرجاء‬ ‫البيضاوي بقيادة محمد فاخر حيث‬ ‫س��ب��ق وت���ع���رض ال�ل�اع���ب املذكور‬ ‫لعقوبة التوقيف والغرامة على إثر‬ ‫اخلالف الذي نشب بينه وبني زميله‬ ‫مجيد ال��دي��ن اجل�لان��ي خ�لال رحلة‬ ‫ال��رج��اء البيضاوي ملواجهة القوة‬ ‫اجلوية العراقية برسم ربع نهائي‬ ‫دوري أب��ط��ال ال��ع��رب‪ ،‬فيما فضل‬ ‫امل����درب محمد ف��اخ��ر اإلب���ق���اء على‬ ‫اجل��ي�لان��ي ب��دك��ة االح��ت��ي��اط مرجعا‬ ‫األمر ملا أسماه بطبيعة االختيارات‬ ‫التقنية التي يتحمل مسؤوليتها‪.‬‬ ‫وعرفت املباراة تعرض احلارس‬ ‫إسماعيل كوحا لتمزق في عضالت‬

‫الفخذ خالل الدقائق األخيرة للشوط‬ ‫الثاني إذ من املرتقب أن يغيب عن‬ ‫ص��ف��وف رج���اء بني م�لال مل��دة غير‬ ‫م���ح���ددة مم���ا س��ي��زي��د م���ن متاعب‬ ‫األخير‪.‬‬ ‫واس��ت��ه��ل ال���رج���اء البيضاوي‬ ‫املباراة بشن هجمات متوالية على‬ ‫ضيفه رجاء بني مالل‪ ،‬إذ استعرض‬ ‫العبو الفريق «األخ��ض��ر» تقنياتهم‬ ‫أمام األخير خاصة بالنسبة لالعب‬ ‫املتألق عبد اإلل��ه احلافيظي الذي‬ ‫متكن من ترجمة السيطرة املطلقة‬ ‫للرجاء بافتتاح حصة التسجيل في‬ ‫الدقيقة ‪ 19‬علما بأن أنصار الفريق‬ ‫«األخ��ض��ر» رف��ع��وا الف��ت��ة تضامنية‬ ‫مع الالعب األخير ضمنوها عبارة‬ ‫«احلافظي ظلموك في األول ونصرك‬ ‫الله في األخير»‪ ،‬في إش��ارة للقرار‬ ‫ال���ذي ك��ان ات��خ��ذه امل���درب الوطني‬ ‫رشيد الطوسي ف��ي ح��ق عبد اإلله‬ ‫احلافظي بعدما أسقطه ف��ي املرة‬

‫األول��ى من الالئحة الرسمية خالل‬ ‫منافسات كأس أمم إفريقيا األخيرة‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أن يعتمد ع��ل��ي��ه إث���ر إصابة‬ ‫النملي‪.‬‬ ‫وك����ان ال���ش���وط ال��ث��ان��ي نسخة‬ ‫طبق األصل لألول إذ واصل الفريق‬ ‫«األخ���ض���ر» هيمنته امل��ط��ل��ق��ة على‬ ‫مجريات امل��ب��اراة بالرغم من تدني‬ ‫وتيرتها‪ ،‬علما ب��أن أنصار الرجاء‬ ‫بادروا إلشعال الشهب االصطناعية‬ ‫بشكل مكثف وسط مدرجات»املكانة»‬ ‫معبرين عن ابتهاجهم عبر رميها‬ ‫على أرضية املركب الرياضي محمد‬ ‫اخلامس ما يرجح فرضية تعرض‬ ‫ال��ف��ري��ق «األخ����ض����ر» ل��ل��ع��ق��وب��ة من‬ ‫قبل اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬كما أعادت الظاهرة التساؤل‬ ‫حول الكيفية التي مت بها تسريب‬ ‫ت��ل��ك األع����داد ال��ك��ب��ي��رة م��ن الشهب‬ ‫اإلصطناعية داخل املركب الرياضي‬ ‫محمد اخلامس‪.‬‬

‫ومتكن متولي الذي أقحمه فاخر‬ ‫خ�لال الشوط الثاني بديال لزميله‬ ‫ع��ادل الشاذلي ال��ذي لم يكن أداؤه‬ ‫مقنعا من حتريك خط هجوم الرجاء‬ ‫الذي متكن من إضافة الهدف الثاني‬ ‫بواسطة الالعب محسن ياجور في‬ ‫ال��دق��ي��ق��ة ‪ 69‬ب��ع��دم��ا تلقى متريرة‬ ‫على امل��ق��اس م��ن ال�لاع��ب إسماعيل‬ ‫كوشام‪ ،‬إذ تالعب بخط دفاع رجاء‬ ‫بني مالل وأسكن الكرة في اجلهة‬ ‫اليسرى للحارس اسماعيل كوحا‪.‬‬ ‫وع��م��ق م��ت��ول��ي ال��ن��ت��ي��ج��ة لصالح‬ ‫الفريق «األخ��ض��ر» بهدف رائ��ع في‬ ‫الدقيقة ‪ 73‬إذ انتهت املباراة بأداء‬ ‫مقنع وفوز مستحق للنسور بثالثية‬ ‫نظيفة مكنت «النسور» من استعادة‬ ‫ري��ادت��ه��م لسبورة ترتيب البطولة‬ ‫الوطنية «االحترافية» برصيد ‪36‬‬ ‫نقطة بفارق نقطة واحدة على فريق‬ ‫اجليش امللكي وأربع نقط عن الغرمي‬ ‫التقليدي الوداد البيضاوي‪.‬‬

‫قفازات إفريقيا الذهبية‬ ‫مبدينة اجلديدة‬ ‫تنظم مبدينة اجلديدة منافسات قفازات إفريقيا‬ ‫الذهبية‪ ،‬في محطتها الثانية السبت ‪ 23‬فبراير‬ ‫إلعالن جوائز أفضل مالكمي السنة‪ .‬وسيتبارى في‬ ‫التظاهرة الرياضية أبطال معروفون ألوزان مختلفة‬ ‫أهمها وزن الريشة ووزن الديك ووزن فوق الوسط‪.‬‬ ‫وتأتي الدورة الثانية ملنافسات قفازات إفريقيا‬ ‫الذهبية بعد أن احتضنت أكادير السنة املاضية‪،‬‬ ‫التظاهرة حيث جرى تكرمي ومكافأة أبرز املالكمني‬ ‫األف��ارق��ة‪ .‬وع��ل��ى ه��ام��ش ال��ت��ك��رمي واجل��وائ��ز ستتم‬ ‫برمجة نزاالت ستجمع حاملي ألقاب بطوالت عاملية‬ ‫وحاصلني على ميداليات أوملبية وأبطال للعالم في‬ ‫مختلف األوزان‪.‬‬ ‫وكان مولد القفاز الذهبي في عام ‪ ،1986‬التي‬ ‫تعود إلى البطل العاملي جان كلود بوتيير‪ ،‬ملكافأة‬ ‫املالكمني احملترفني ال��ذي��ن مت��ي��زوا ف��ي املسابقات‬ ‫الوطنية والدولية خالل العام‪.‬‬ ‫وي��ت��م منح اجل��وائ��ز م��ن قبل جلنة حتكيم من‬ ‫املختصني الصحفيني والرياضيني احملترفني‪.‬‬

‫أبدت ارتياحها لتقدم أشغال ملعب أكادير واطمأنت على جاهزية مراكش‬

‫جلنة الفيفا تطالب بخطة أمنية دقيقة وجتهيزات طبية‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫أن �ه��ت م �س��اء أول أم��س األرب��ع��اء ف��ي ساعة‬ ‫متأخرة جلنة خ�ب��راء االحت��اد ال��دول��ي لكرة القدم‬ ‫زي��ارت�ه��ا التفقدية واالستطالعية الثانية ملدينتي‬ ‫مراكش وأكادير اللتني ستحتضنان النسخة املقبلة‬ ‫م��ن ك��أس العالم لألندية لكرة ال�ق��دم نهاية العام‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫وق��ام��ت اللجنة التي يرأسها ج��ون شوماخر‬ ‫مسؤول املسابقات بالفيفا بحضور مسؤولني عن‬ ‫األم��ن والتسويق وحقوق البث والتواصل بزيارة‬ ‫ميدانية مللعبي مراكش وأك��ادي��ر الكبيرين وجميع‬ ‫مرافقهما امللحقة بجانب جتهيزات التداريب واإليواء‬ ‫مع عقد جلسات قطاعية‪ ،‬قبل أن تتوج املهمة مساء‬ ‫األربعاء بعقد جلسة عمل تقييمية شاملة انطلقت في‬ ‫الثامنة ليال واستمرت إلى غاية العاشرة والنصف‪.‬‬

‫وانطلقت مهمة وفد الفيفا الذي كان متواجدا‬ ‫إلى جانبه مسؤول العالقات اخلارجية باجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة ال�ق��دم ك��رمي عالم ف��ي جميع‬ ‫حتركاته صباح يوم الثالثاء بزيارة مللعب مراكش‬ ‫ب �ح �ض��ور م��دي��ر امل��رك��ب ومم �ث��ل وزارة الشباب‬ ‫وال��ري��اض��ة سعيد إزك��ا وم �ن��دوب ال ��وزارة باملدينة‬ ‫احلمراء وعضو جلنة العالقات اخلارجية باجلامعة‬ ‫الصديق العلوي ومدير التواصل والتسويق بذات‬ ‫اجلامعة ف��ؤاد الزناتي قبل أن يلتحق بهم الحقا‬ ‫كاتب عام اجلامعة طارق ناجم‪.‬‬ ‫وحطت بالفضاء احمليط بامللعب الكبير ملراكش‬ ‫طائرة هليكوبتر طبية من أجل اختبار اجلاهزية في‬ ‫احلاالت االستعجالية إبان التظاهرة التي ستجري‬ ‫في الفترة ما بني ‪ 11‬و‪ 21‬دجنبر قبل أن يدون‬ ‫األعضاء اخلمسة للجنة الفيفا مالحظاتهم حول ما‬ ‫تابعوه بعني املكان‪.‬‬

‫وان�ق�س��م ال��وف��د عبر جلينات ل��دراس��ة نقاط‬ ‫متعددة بينها االطمئنان على مالعب التداريب بداية‬ ‫من امللعب امللحق للملعب الكبير وملعب التداريب‬ ‫التابع مللعب احلارثي وملعبي مركب يوسف بن‬ ‫علي وملعب املركب الرياضي الزرقطوني بحي‬ ‫املسيرة‪ ،‬بينما قامت جلنة أخرى بالتنقل لزيارة‬ ‫املؤسسات الفندقية وامل��ؤس�س��ات االستشفائية‬ ‫املوجودة‪.‬‬ ‫وانتقل الوفد بجميع مكوناته صباح يوم األربعاء‬ ‫باجتاه مدينة أكادير إذ وقف على الشروحات التي‬ ‫قدمها خليل بنعبد الله مدير شركة صونارجيس‬ ‫املكلفة بإنشاء وتدبير املنشآت الرياضية حول تطور‬ ‫إجن��از ملعب أك��ادي��ر ال��ذي أت��اح موقعه املميز بني‬ ‫ملتقى ع��دة ط��رق ه��ي الطريق السيار م��راك��ش –‬ ‫أكادير وطريق حي الداخلة والطريق املؤدية لوسط‬ ‫املدينة واحلي السياحي الشاطئي‪.‬‬

‫ووقف ممثلو الفيفا على التقدم الكبير املسجل‬ ‫في إنهاء إجناز امللعب مقارنة مع الزيارة األولى أيام‬ ‫‪ 10‬و‪ 11‬و‪ 12‬شتنبر ‪ 2012‬إذ كانوا قد تنقلوا في‬ ‫الزيارة األولى عبر طريق غير معبد‪ ،‬بينما أدخلتهم‬ ‫السيارات إلى غاية باب امللعب الذي أصبح يتوفر‬ ‫على مستودعات مالبس جاهزة لالعبني واحلكام‬ ‫وقاعات االسترخاء والفحص الطبي والنقل التلفزي‬ ‫واإلذاعي‪.‬‬ ‫وانتقل ال��وف��د ال��ذي ك��ان يرافقه ممثلون عن‬ ‫ال�س�ل�ط��ات احمل�ل�ي��ة إل��ى م�لاع��ب ال �ت��داري��ب مبلعب‬ ‫االنبعاث والبلدي بإنزكان والدشيرة واي��ت ملول‬ ‫باعتبار أن مدينة أك��ادي��ر ستحتضن الكم األكبر‬ ‫من مباريات النسخة العاشرة من مونديال األندية‬ ‫مبا في ذلك مباراة االفتتاح واألدوار التمهيدية إلى‬ ‫غاية املباراة األولى لنصف النهائي بينما سيجري‬ ‫نصف النهائي الثاني والنهائي وم�ب��اراة الترتيب‬

‫مبلعب مراكش‪.‬‬ ‫وعادت البعثة الكروية الدولية إلى مدينة مراكش‬ ‫م�س��اء األرب �ع��اء الستكمال مهامها قبل أن تعقد‬ ‫جلسة عمل موسعة ذات طابع تقييمي تهم اخلطوات‬ ‫الواجب القيام بها لضمان جناح التظاهرة حيث ثم‬ ‫طلب اإلس��راع في استكمال جتهيز ملعب أكادير‬ ‫الذي بلغ نسبة متقدمة من البناء بجانب طلب صريح‬ ‫لتوفير خطة أمنية متكاملة في ظل تنقل جهاز الفيفا‬ ‫بوفد يضم ‪ 60‬ف��ردا انطالقا من رئيسه جوزيف‬ ‫بالتر وباقي أعضاء اللجنة التنفيذية واللجان الفنية‬ ‫املختلفة بجانب ال�ك�ت��اب ال�ع��ام�ين للكونفدراليات‬ ‫القارية وضيوف من مستوى عال بجانب تأمني تنقل‬ ‫الفرق التي متثل القارات اخلمس‪.‬‬ ‫كما طالب وف��د الفيفا بتوفير خطة للتسويق‬ ‫والنقل التلفزي وبث كاميرات للمراقبة والنقل وهو‬ ‫ما سيشكل أرضية للحوار في الزيارات القادمة‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1995 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال إنه يدرب فريقا على «قد الحال» وفاخر اعتبر فوز فريقه منطقيا‬

‫فخر الدين يهدد باالستقالة من رجاء بني مالل‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫من مباراة الرجاء البيضاوي ورجاء بني مالل‬

‫محمد راضي‬

‫اع��ت��ب��ر م��ح��م��د ف���اخ���ر م�����درب ال���رج���اء‬ ‫البيضاوي فوز األخير على رجاء بني مالل‬ ‫منطقيا الخ��ت�لاف واق����ع ال��ف��ري��ق�ين خاصة‬ ‫بالنسبة للترسانة البشرية للفريقني‪ ،‬مؤكدا‬ ‫بأن العبي الفريق «األخضر» كانت حتذوهم‬ ‫ع���زمي���ة أك���ي���دة خ��ل�ال امل����ب����اراة الستعادة‬ ‫ال��ص��دارة‪ ،‬كما أن ال��رج��اء استفاد أكثر من‬ ‫ضيفه من عامل الوقت لالسترجاع‪ ،‬مثنيا‬

‫على العمل الذي يقوم به املدرب فخر الدين‬ ‫رجحي بالرغم من صعوبة املهمة‪ ،‬مؤكدا بأن‬ ‫رجاء بني مالل تعوزه النجاعة الهجومية‪.‬‬ ‫من جانبه اعترف فخر الدين رجحي مدرب‬ ‫رجاء بني مالل والذي لم يبرح دكة االحتياط‬ ‫طيلة شوطي املباراة بصعوبة األخيرة‪ ،‬إذ‬ ‫أكد خالل الندوة الصحفية بأنه كان يتوقع‬ ‫الهزمية لقوة الرجاء‪ ،‬منحيا بالالئمة على‬ ‫جلنة البرمجة باجلامعة والتي لم تنصف‬ ‫بحسبه رجاء بني مالل الذي تضرر كثيرا‪،‬‬

‫إذ سيكون مضطرا خل��وض ثالثة مباريات‬ ‫في وقت جد متقارب مما سيصعب مأمورية‬ ‫الع��ب��ي��ه ف��ي االس��ت��رج��اع‪،‬م��ؤك��دا ب���أن فريق‬ ‫رجاء بني مالل تنعدم لديه املقومات الدنيا‬ ‫ويعيش حتت تأثير واق��ع م��زري خاصة في‬ ‫ظل الغياب امللحوظ لترسانة بشرية كافية‬ ‫في ظل اخلصاص املالي‪ ،‬مبرزا بأنه رفع ما‬ ‫أسماه بالتحدي حينما قبل اإلش��راف على‬ ‫اإلدارة التقنية لفريق رجاء بني مالل‪.‬‬ ‫ووص���ف رج��ح��ي رج���اء ب��ن��ي م�ل�ال بأنه‬

‫«الماص» يفتقد خدمات حارسه الزنيتي ومسؤولو شباب‬ ‫الحسيمة يصرفون مستحقات الالعبين‬

‫املغرب الفاسي وشباب احلسيمة‬ ‫يفتتحان اجلولة ‪18‬‬ ‫رضى زروق‬

‫ي���ق���ص ف���ري���ق���ا امل����غ����رب الفاسي‬ ‫وشباب الريف احلسيمي مساء يومه‬ ‫اجلمعة‪ ،‬شريط اجلولة الثامنة عشرة‬ ‫من البطولة «االحترافية»عندما يلتقيان‬ ‫باملركب الرياضي بفاس في السابعة‬ ‫مساء‪.‬‬ ‫وت���ق���رر إق���ام���ة امل����ب����اراة ف���ي آخر‬ ‫املطاف مبركب مدينة فاس‪ ،‬بعد اجلدل‬ ‫الذي أحاط مبكان إجراء املقابلة‪ ،‬حيث‬ ‫ب���ادر م��س��ؤول��و امل��غ��رب ال��ف��اس��ي إلى‬ ‫مراسلة اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫ال��ق��دم للسماح ل��ه باستقبال ضيوفه‬ ‫بامللعب ال��ش��رف��ي مب��ك��ن��اس‪ ،‬بسبب‬ ‫اخلالف القائم بينهم وبني إدارة‬ ‫امل���رك���ب ال��ري��اض��ي بفاس‪،‬‬ ‫ال���ت���ي ت��ط��ال��ب الفريق‬ ‫بتسديد قرابة ‪100‬‬ ‫مليون سنتيم‬ ‫كمتأ خر ا ت‬ ‫عن استغالل‬ ‫امللعب‪.‬‬ ‫وراجت أخبار في اليومني املاضيني‬ ‫عن احتمال «استقبال» املغرب الفاسي‬ ‫ل��ش��ب��اب احل��س��ي��م��ة مب��ل��ع��ب األخير‬ ‫(م��ي��م��ون ال��ع��رص��ي) بعد رف��ض إدارة‬ ‫امللعب ال��ش��رف��ي مبكناس الترخيص‬ ‫لـ»املاص» باستقبال مبارياته‪.‬‬ ‫وي��س��ع��ى «امل����اص» خ�ل�ال مباراة‬ ‫ال��ي��وم إل��ى م��واص��ل��ة سلسلة نتائجه‬ ‫اإليجابية وحصد النقاط الثالث من‬ ‫أجل البقاء ضمن اخلمسة األوائل في‬ ‫ج��دول الترتيب‪ ،‬إذ يوجد حاليا في‬ ‫الرتبة الرابعة برصيد ‪ 28‬نقطة‪.‬‬ ‫ول��م يخسر املغرب الفاسي هذا‬ ‫امل��وس��م س��وى ف��ي مناسبة واحدة‪،‬‬ ‫كانت في اجلولة الثانية عشرة عندما‬ ‫انهزم أم��ام مضيفه أوملبيك آسفي‬ ‫بأربعة أهداف لواحد‪ ،‬وحقق نتائج‬ ‫ال ب��أس بها ف��ي اجل���والت األخيرة‪،‬‬ ‫حيث عاد بتعادل ثمني من تطوان‬ ‫وفاز في مباراتني متتاليتني على‬ ‫حساب اجليش امللكي والنادي‬ ‫املكناسي‪ ،‬وحقق تعادال بطعم‬ ‫ال���ف���وز ب���ال���دار ال��ب��ي��ض��اء أمام‬ ‫الوداد بدون أهداف‪.‬‬ ‫أم���ا ش��ب��اب احل��س��ي��م��ة‪ ،‬فظهر‬

‫أيضا مبستوى ال بأس به في الفترة‬ ‫األخيرة‪ ،‬وصعد إلى املركز السابع في‬ ‫جدول الترتيب برصيد ‪ 22‬نقطة‪ .‬وقدم‬ ‫الفريق «األزرق» مباريات في املستوى‬ ‫ف��ي اجل����والت األخ���ي���رة‪ ،‬خ��اص��ة أمام‬ ‫ال���رج���اء البيضاوي‪ ،‬ع������ن������دم������ا‬

‫تعادل معه بهدف ملثله وكان قريبا من‬ ‫التغلب عليه‪ ،‬ثم أم��ام أوملبيك آسفي‪،‬‬ ‫عندما ف��از عليه في عقر داره بثالثة‬ ‫أه���داف ل��واح��د‪ ،‬وف��ي م��ب��ارات��ه برسم‬ ‫ال��دورة األخيرة أم��ام أوملبيك خريبكة‬ ‫عندما فاز عليه بهدفني مقابل ال شيء‪.‬‬ ‫وسيغيب عن هذه املباراة حارس‬ ‫املغرب الفاسي أن��س الزنيتي‪ ،‬إذ لن‬ ‫ي��ع��ود إل���ى ت��داري��ب ف��ري��ق��ه إال نهاية‬ ‫هذا األسبوع بعد استفادته من فترة‬ ‫راحة دامت ألربعة أيام‪ .‬وكان الزنيتي‬ ‫ق��د أغ��م��ي عليه ف���وق أرض��ي��ة امللعب‬ ‫بعد سقوطه بقوة في الدقيقة الثانية‬ ‫والثالثني من مباراة «املاص» والوداد‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي‪ .‬وف��ق��د احل���ارس الدولي‬ ‫وعيه وابتلع لسانه‪ ،‬قبل أن يتدخل‬ ‫ال��ط��اق��م الطبي للمغرب الفاسي‬ ‫وال�����وداد إلس��ع��اف��ه‪ .‬وسيعوض‬ ‫الزنيتي في هذه املباراة احلارس‬ ‫محمد صخرة الذي أكمل مباراة‬ ‫فريقه أم��ام ال���وداد ي��وم األحد‬ ‫امل�����اض�����ي‪ ،‬ك���م���ا سيسترجع‬ ‫الفريق «األصفر» مدافعه الدولي‬ ‫عبد اللطيف نصير‪ ،‬الذي غاب‬ ‫ع��ن امل��ب��اراة امل��اض��ي��ة بسبب‬ ‫جمعه ألربع إنذارات‪.‬‬ ‫أم�������ا ف�����ري�����ق ش���ب���اب‬ ‫احلسيمة فسيحل بفاس‬ ‫بتشكيلته الكاملة التي‬ ‫خاضت املباراة األخيرة‬ ‫أمام أوملبيك خريبكة‪.‬‬ ‫وف���ي خ��ط��وة ي����راد منها‬ ‫حت��ف��ي��ز ال�ل�اع���ب�ي�ن‪ ،‬ص����رف مسؤولو‬ ‫شباب احلسيمة جزءا من املستحقات‬ ‫امل��ادي��ة ال��ع��ال��ق��ة ل�لاع��ب�ين والتقنيني‪،‬‬ ‫حيث ت��داول��ت مجموعة م��ن الصحف‬ ‫واملواقع اجلهوية خبر توصل الالعبني‬ ‫مبنح أربع مباريات ورواتب الشهرين‬ ‫املاضيني‪.‬‬ ‫وتستأنف اجلولة الثامنة عشرة‬ ‫يومي السبت واألحد بإجراء مجموعة‬ ‫من املباريات الهامة كتلك التي ستجمع‬ ‫يوم غد بني النادي املكناسي والوداد‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي‪ ،‬وك����ذا م���ب���اراة الرجاء‬ ‫البيضاوي ووداد فاس بعد زوال األحد‬ ‫واملواجهة التي ستجمع بني اجليش‬ ‫امللكي وال��دف��اع اجلديدي مساء نفس‬ ‫اليوم‪.‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2013/02/22‬‬

‫فريق على قد احلال‪ ،‬يقاوم في صمت العديد‬ ‫م��ن اإلك��راه��ات بالرغم م��ن قلة اإلمكانيات‪،‬‬ ‫مؤكدا بأنه غالبا ما يكون مضطرا لتقمص‬ ‫دور ال��ط��ب��ي��ب وامل���ع���ال���ج ال��ن��ف��س��ي وحتى‬ ‫املهندس مضيفا بأنه سيكون مجبرا على‬ ‫تقدمي استقالته في ح��ال راوح��ت األوضاع‬ ‫مكانها‪.‬‬ ‫وأرج��ع عجز العبي األخير عن احلفاظ‬ ‫على نتيجة التقدم خالل بعض املباريات ملا‬ ‫وصفها بـ»السذاجة وانعدام التجربة»‪.‬‬

‫منح حتفيزية عبثت بتركيز‬ ‫العبي الرجاء املاللي‬ ‫حسن البصري‬ ‫انهزم الرجاء املاللي أمام مضيفة البيضاوي‬ ‫بثالثة أهداف لصفر‪ ،‬في مباراة لم يعكس أداؤها‬ ‫ال��ع��ام ال��ن��ت��ي��ج��ة امل��س��ج��ل��ة‪ ،‬إذ ل��م ي��ظ��ه��ر الرجاء‬ ‫باملستوى ال��ذي يجعله أكثر ش��راس��ة ورغ��ب��ة في‬ ‫االنقضاض على الزعامة‪ ،‬السيما وأن املباراة كانت‬ ‫جتمع فريقني بنوايا متباينة‪ ،‬املالليون يحاولون‬ ‫االنعتاق من حبال مؤخرة الترتيب والبيضاويون‬ ‫يسعون لكسب مسافات جديدة في سباق البطولة‬ ‫املفضي إلى العاملية‪.‬‬ ‫هزمية الرجاء املاللي الذي ال تتجاوز ميزانية‬ ‫تسييره السنوية ‪ 8‬مليون درهم تبدو منطقية إلى‬ ‫أبعد احل���دود بحسب مسؤوليه‪ ،‬خاصة ف��ي ظل‬ ‫إكراهات عديدة واجهت أبناء عني أسردون‪ ،‬أبرزها‬ ‫غياب امللعب إذ انتقل الفريق إلى ال��دار البيضاء‬ ‫أمال في إج��راء حصة تدريبية على أرضية ملعب‬ ‫معشوشب بشكل طبيعي لالستئناس به بعد أن‬ ‫ظل الالعبون يجرون تداريبهم على ملعب بعشب‬ ‫اصطناعي‪ ،‬لكن الفريق املاللي لم يعثر على فضاء‬ ‫للتدريب قبيل املباراة فصرف امل��درب فخر الدين‬ ‫النظر ع��ن احلصة التدريبية‪ ،‬علما أن الالعبني‬ ‫كانوا في أمس احلاجة السترجاع الطراوة البدنية‬ ‫بعد أن أجبروا على خوض مباراتني في ظرف ثالثة‬ ‫أي��ام‪ ،‬قبل أن حتكم عليهم البرمجة باالنتقال إلى‬ ‫أكادير اليوم اجلمعة ملواجهة احلسنية دون سابق‬ ‫معرفة بامللعب الذي سيستقبل املباراة‪.‬‬ ‫ب���دأت امل��ش��اك��ل قبيل ان��ط�لاق ح��اف��ل��ة الفريق‬ ‫املاللي من الفندق ص��وب مركب محمد اخلامس‪،‬‬ ‫حيث الحظ الطاقم التقني وجود شخص‪ ،‬قيل إنه‬ ‫عضو في املكتب املسير‪ ،‬وهو ميتطي احلافلة دون‬ ‫سابق إشعار‪ ،‬وتطلب التأكد من هوية املسير بضع‬ ‫دقائق كانت كافية لكسر التركيز‪ ،‬على حد تعبير‬ ‫أحد الالعبني‪ ،‬ولم تتوقف محاوالت «تشتيت» تركيز‬ ‫الالعبني عند حدود احلافلة‪ ،‬بل امتدت إلى امللعب‪،‬‬ ‫إذ وعد رئيس الفريق الالعبني مبنحة سخية قدرها‬ ‫‪ 10‬آالف درهم لكل العب في حالة الفوز على الرجاء‬ ‫البيضاوي‪ ،‬ال وجود ملنحة للتعادل‪ ،‬يضيف الالعب‪،‬‬ ‫ويتساءل‪« :‬ملاذا املنحة السخية فقط ضد الرجاء في‬ ‫الدار البيضاء أي في مباراة يصعب انتزاع الفوز‬ ‫فيها؟»‪.‬‬ ‫لكن أغرب ما في احلكاية‪ ،‬هو ما حصل في ما‬ ‫بني شوطي املباراة وحتديدا في مستودع املالبس‪،‬‬ ‫دق��ائ��ق قبل ص��ع��ود ال�لاع��ب�ين الستئناف اجلولة‬ ‫الثانية‪ ،‬حيث اقتحم رئيس سابق غرفة املالبس‪،‬‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال���ذي ك���ان ف��ي��ه اجل��م��ي��ع ينصت آلخر‬ ‫تعليمات املدرب فخر الدين‪ ،‬ومت تقدميه للالعبني‬ ‫وللطاقم التقني كرئيس وبرملاني سابق‪ ،‬قبل أن‬ ‫يعلن أم��ام اجلميع سخاءه الكبير‪ 5« :‬آالف درهم‬ ‫مني لكل الع��ب ف��ي ح��ال��ة االن��ت��ص��ار على الرجاء‬ ‫البيضاوي»‪ ،‬انتظر تصفيقات الالعبني لكن اجلميع‬ ‫آمن أن التحفيز «على الطريقة املاللية» قد يدمر ما‬ ‫تبقى من تركيز‪ ،‬وهو ما حصل حني انهار الفريق‬ ‫في اجلولة الثانية‪ ،‬وتلقى هدفني أكمال الثالثية‬ ‫التي رمت به في املجهول‪ ،‬بينما انسحب البرملاني‬ ‫السابق مبجرد انتهاء املباراة‪ ،‬دون أن يقدم وعدا‬ ‫جديدا وحتفيزا عن بعد‪.‬‬

‫«هوليغانز» الرجاء يخرب سيارات ويعتدي‬ ‫على وداديني واألمن يعتقل ‪ 4‬متهمني‬ ‫جالل رفيق‬

‫انتهت املباراة التي جمعت أول‬ ‫أم��س األرب��ع��اء ب�ين فريقي الرجاء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي ض��د رج���اء ب��ن��ي مالل‬ ‫بأعمال شغب وصفت بـ»اخلطيرة»‬ ‫كان حي كلميمة ودرب لوبيال املتاخم‬ ‫للمدينة القدمية ب��ال��دار البيضاء‪،‬‬ ‫مسرحا ل��ه��ا‪ ،‬بعد أن ه��اج��م أزيد‬ ‫من ‪ 60‬مشتبها به محسوبني على‬ ‫مشجعي فريق الرجاء البيضاوي‪،‬‬ ‫مشجعني لفريق الوداد البيضاوي‬ ‫مستعملني أسلحة بيضاء وقنينات‬ ‫زجاجية وعصي‪.‬‬ ‫وعاينت «امل��س��اء» مشتبها بهم‬ ‫أحل���ق���وا أض�����رارا ب��س��ت سيارات‬ ‫ك��م��ا ع��م��دوا إل���ى ت��خ��ري��ب عشرات‬ ‫اإلط��ارات‪ ،‬ما زرع حالة هلع ورعب‬ ‫ف��ي صفوف السكان القريبني من‬ ‫تقاطع شارع كومليما مع زنقة أوالد‬

‫سعيد بالدارالبيضاء‪.‬‬ ‫وان��ت��ق��ل��ت ع��ن��اص��ر األم���ن إلى‬ ‫مكان احل��ادث وج��رى اعتقال أحد‬ ‫املشتبه ب��ه��م ال���ذي ك���ان ف��ي حالة‬ ‫تخدير‪ ،‬كما مت االستماع إلى عدد‬ ‫من الشهود والضحايا إضافة إلى‬ ‫أص��ح��اب ال��س��ي��ارات التي حلقتها‬ ‫أضرار مادية‪.‬‬ ‫وأحيل املشتبه به الوحيد على‬ ‫عناصر ال��ش��رط��ة القضائية أمس‬ ‫األربعاء قصد تعميق البحث معه‪،‬‬ ‫ومتكنت عناصر الشرطة القضائية‬ ‫بدورها من اعتقال ثالثة مشتبه بهم‬ ‫آخ��ري��ن‪ ،‬ف��ي ح�ين م���ازال التحقيق‬ ‫ج���اري���ا الع���ت���ق���ال ب���اق���ي املتهمني‬ ‫بإحلاق خسائر مادية مبلك الغير‪.‬‬ ‫وعكس مباريات «ال��دي��رب��ي» لم‬ ‫توجه أوام��ر والئية لعمداء األمن‬ ‫ورؤس����اء امل��ن��اط��ق‪ ،‬للتأهب وأخذ‬ ‫االح��ت��ي��اط��ات ال�لازم��ة ف��ي مباراة‬

‫ال��ت��ي جمعت ب�ين ف��ري��ق��ي الرجاء‬ ‫البيضاوي ورجاء بني مالل‪.‬‬ ‫وت��ك��ل��ف ع����ادة ع��ن��اص��ر أمنية‬ ‫مل���راق���ب���ة ال���واج���ه���ات الزجاجية‬ ‫ل��ل��م��ح�لات ال���ت���ج���اري���ة امل���وج���ودة‬ ‫بحي املعاريف‪ ،‬خوفا من حصول‬ ‫أعمال شغب وتخريب الواجهات‬ ‫الزجاجية‪ ،‬فيما تكلف عناصر أخرى‬ ‫مبراقبة حافالت النقل احلضري‪،‬‬ ‫واالنتشار بعدد من النقط السوداء‬ ‫وإجن��از تقارير وإحصاء اخلسائر‬ ‫املادية في حال حصولها‪.‬‬ ‫يشار إلى أن والية أمن البيضاء‬ ‫زودت ع������ددا م����ن رج������ال األم����ن‬ ‫بكاميرات لضبط مثيري الشغب‬ ‫داخل املدرجات‪ ،‬كما أصدرت أوامر‬ ‫باعتقالهم قبل املباراة واالستماع‬ ‫إل��ي��ه��م ف��ي م��ح��اض��ر ق��ان��ون��ي��ة قبل‬ ‫إحالتهم على وكيل امللك مبحكمة‬ ‫القطب اجلنحي بالدارالبيضاء‪.‬‬

‫جامعة الكرة تتجه نحو توقيع شراكة مع جامعة األندلس‬ ‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬

‫يحل يوم غد السبت وفد من جامعة األندلس لكرة‬ ‫القدم من أجل تباحث سبل توقيع اتفاقية شراكة‬ ‫مع مسؤولي اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم في أف��ق االنفتاح على التجربة‬ ‫االسبانية‪.‬‬ ‫وس��ي��ت��ب��اح��ث م��س��ؤول�ين من‬ ‫اجلامعة االسبانية سبل تطوير‬ ‫ال��ع�لاق��ة ب�ي�ن اجل���ه���از الوصي‬ ‫على اللعبة باملغرب م��ن أجل‬ ‫تبادل التجارب واالستفادة من‬ ‫جتربة شبه اجلزيرة االيبيرية‬ ‫ف���ي م���ج���االت م��ت��ع��ددة بينها‬ ‫تكوين املدربني‪.‬‬ ‫وعالقة باملوضوع‪ ،‬سيغتنم‬ ‫م��س��ؤول��و اجل��ام��ع��ة االسبانية‬ ‫فرصة مقامهم بالرباط ملنح املدرب‬ ‫ال��س��اب��ق ل��ف��رق االحت����اد البيضاوي‬ ‫واجلمعية ال��س�لاوي��ة ويوسفية برشيد‬ ‫وفتح الناظور وسطاد املغربي‪ ،‬حسن أوغني‪،‬‬ ‫شهادة في مجال التدريب بعد التكوين الذي‬ ‫تلقاه باجلامعة اإلسبانية على امتداد ثالثة‬ ‫أشهر شملت دروسا نظرية وتطبيقية‪ ،‬في وقت‬ ‫توصل فيه مواطنه هشام أقصبي بالديبلوم‬ ‫ذاته‪.‬‬ ‫وعالقة باملوضوع‪ ،‬رفض املساعد السابق للمدرب‬ ‫الوطني ملنتخب الفتيان عرضا تقدم به مسؤولو فريق‬ ‫شباب قصبة تادلة لتدريب الفريق‪ ،‬كما اعتذر لقدماء‬ ‫العبي فريق االحتاد البيضاوي وجماهيره على عدم‬

‫قدرته على تدريب الفريق اللتزامات مهنية‪.‬‬ ‫وشكر أوغني في اتصال هاتفي مع «املساء» رئيس‬ ‫فريق شباب قصبة تادلة على الثقة التي وضعها فيها‬ ‫وكذا قدماء العبي االحتاد البيضاوي وجماهيره‪،‬‬ ‫مؤكدا أن التزامه بدورة تكوينية رفقة فريق‬ ‫أسي ميالن االيطالي حالت دون تعاقده‬ ‫مع الفريق‪.‬‬ ‫وش���دد أوغ��ن��ي على أن��ه الزال‬ ‫ي��ن��ت��ظ��ر رد جل���ن���ة ال���ن���زاع���ات‬ ‫باجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم من أجل أداء املستحقات‬ ‫املالية التي ال زالت عالقة بذمة‬ ‫فريق االحتاد البيضاوي عقب‬ ‫فسخه العقد من طرف واحد‪.‬‬ ‫ي�����ش�����ار إل�������ى أن العقد‬ ‫ال����ذي ي��رب��ط أوغ��ن��ي باالحتاد‬ ‫البيضاوي ميتد ملوسمني براتب‬ ‫شهري قيمته ‪ 25‬ألف درهم‪ ،‬وهو‬ ‫ما يعني أنه مدين للفريق مببلغ ‪55‬‬ ‫مليون سنتيم خالل سنتني‪ ،‬فضال عن‬ ‫منحة التوقيع احملددة في ‪ 12‬مليون سنتيم‪،‬‬ ‫ليكون اجمال ما بذمة الفريق هو ‪ 67‬مليون‬ ‫سنتيم‪.‬‬ ‫وكانت جلنة النزاعات باجلامعة امللكية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ل��ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬ق��د ق��ض��ت ب��إل��زام فريق‬ ‫النادي القنيطري ب��أداء مبلغ ‪ 58‬مليون سنتيم‬ ‫ملدربه السابق محمد يوسف ملريني بعد قيامه برفع‬ ‫شكاية تظلم لدى اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‪،‬‬ ‫في وقت قضت فيه بأداء املدرب طاليب ملبلغ ‪ 60‬مليون‬ ‫للنادي املكناسي‪.‬‬


‫العدد‪1995 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫» إن «الموس وصل العظم» وهدد بمقاطعة مباراة الجيش وحذر من أن يتحول البكاء وراء الميت إلى خسارة‬

‫مومن‪ :‬مسيرو الدفاع اجلديدي مسؤولون عن هزائم الفريق‬ ‫اجلديدة‪ :‬إدريس بيتة‬ ‫هاجم حسن مومن‪ ،‬مدرب‬ ‫ال��دف��اع اجل��دي��دي لكرة القدم‪،‬‬ ‫أعضاء املكتب املسير لفريقه‪،‬‬ ‫وح��م��ل��ه��م م��س��ؤول��ي��ة م��ا يقع‬ ‫بالفريق‪ ،‬وال��ه��زائ��م املتتالية‬ ‫التي تعرض لها أخيرا والتي‬ ‫ك���ان���ت آخ���ره���ا م����ب����اراة أول‬ ‫أم���س األرب���ع���اء أم���ام املغرب‬ ‫ال���ت���ط���وان���ي‪ ،‬ض���م���ن مؤجل‬ ‫اجل��ول��ة ال��س��اب��ع��ة ع��ش��رة من‬ ‫البطولة «االحترافية» بحصة‬ ‫بلغت ثالثة أهداف لواحد‪.‬‬ ‫وق�����ال م���وم���ن لـ«املساء»‬ ‫ع��ق��ب ال���ه���زمي���ة‪« :‬خسارتنا‬ ‫كانت منتظرة نظرا ملا يعيشه‬ ‫الالعبون والطاقم التقني من‬ ‫م��ش��اك��ل طيلة األس���ب���وع‪ ،‬لقد‬ ‫أصبحنا ال جند من نخاطب من‬ ‫أجل تدبير متطلبات احلصص‬ ‫التدريبية‪ ،‬الالعبون أضحوا‬ ‫ي��ح��ض��رون ل��ب��س��ط مشاكلهم‬ ‫وليس للتدريب‪ ،‬وق��د أبلغت‬ ‫الرئيس بهذه األم��ور وأنتظر‬ ‫رده ألتخذ قراري النهائي‪ ،‬ألنه‬ ‫ال يعقل أن أحتول من مدرب إلى‬ ‫شخص يحضر لسماع مشاكل‬ ‫ال�ل�اع���ب�ي�ن واحتجاجاتهم‪،‬‬ ‫الالعبون يشتكون م��ن تأخر‬ ‫ست منح والشطر الثاني من‬ ‫منحة التوقيع‪ ،‬إنهم يعانون‬ ‫و»امل����وس وص��ل ال��ع��ظ��م» وقد‬ ‫ان��ع��ك��س ذل���ك ع��ل��ى نفسيتهم‬ ‫وم��س��ت��واه��م ال��ت��ق��ن��ي‪ ،‬وأدى‬ ‫إلى انفالتات داخل احلصص‬ ‫التدريبية»‪.‬‬ ‫وأض��������اف م����وم����ن ال����ذي‬ ‫ك��ان يتحدث لـ»املساء» بنبرة‬ ‫غاضبة «إن الفريق يؤدي ثمن‬ ‫تصدعات وانشقاقات مكتبه‬ ‫املسير الذي يعيش على وقع‬ ‫مشاكل كبيرة‪ ،‬وأض����اف‪ »:‬لم‬ ‫جند مخاطبا ما عدا الرئيس‪،‬‬ ‫هناك مشاكل وتصدعات داخل‬ ‫املكتب وأمتنى أن يتغلب حب‬ ‫املدينة على كل شيء للحفاظ‬ ‫على البداية اجل��ي��دة للفريق‬ ‫اجلديدي»‪.‬‬ ‫وفي تعليقه على خالفات‬ ‫امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر قال‪»:‬أسيدي‬ ‫غير يخلصو الالعبني‪ ،‬ويوفرو‬ ‫ل��ي��ه��م متطلباتهم‪ ،‬وميشيو‬

‫يضاربوا هوما كاع»‪.‬‬ ‫وه������دد م���وم���ن مب���غ���ادرة‬ ‫ال��ف��ري��ق اجل���دي���دي ف��ي أقرب‬ ‫وق���ت إدا بقيت األم����ور على‬ ‫حالها وزاد‪ »:‬أقولها وأكررها‪،‬‬ ‫إذا استمرت األم���ور ف��ي مثل‬ ‫هذه الظروف‪ ،‬فإنني سأكون‬ ‫أول امل��ن��س��ح��ب�ين‪ ،‬ألن��ن��ي لن‬ ‫أس���م���ح ل��ن��ف��س��ي ب����أن أدخ���ل‬ ‫إل��ى امللعب الشتغل ف��إذا بي‬ ‫أسمع ش��ك��اوي واحتجاجات‬ ‫ومشاكل ال�لاع��ب�ين‪ ،‬م��ن قبيل‬ ‫ع��دم توصلهم مبستحقاتهم‬ ‫من منح التوقيع واملباريات‪،‬‬ ‫إما أن تعطى للفريق ضمانات‬ ‫ل�لاش��ت��غ��ال وإم���ا االنسحاب‪،‬‬ ‫وأع��ي��د ألؤك���د لكم أن��ه إذا لم‬ ‫يتم حل مشاكل الفريق اليوم‬ ‫اجلمعة على أبعد تقدير فإنني‬ ‫سأقاطع مباراة الدورة الثامنة‬ ‫عشرة أمام اجليش امللكي»‪.‬‬ ‫وزاد‪«:‬ه����ذه املشاكل أثرت‬ ‫ع��ل��ى ال�ل�اع���ب�ي�ن‪ ،‬وأصبحت‬ ‫هناك انفالتات وتصرفات غير‬ ‫م��ق��ب��ول��ة م��ن ط���رف مجموعة‬ ‫م��ن��ه��م‪ ،‬ل��ك��ن ع��ن��دم��ا ت��ع��ل��م ما‬ ‫ي�����دور «ب���ذه���ن» ال�ل�اع���ب فقد‬ ‫ت��ق��ول إن��ه��ا أش���ي���اء طبيعية‬ ‫ألن «امل���وس» وص��ل «العظم»‪،‬‬ ‫وه���دا المي��ن��ع م��ن ال��ق��ول بأن‬ ‫الفريق م��ن املنتظر أن يتخذ‬ ‫في حق بعض الالعبني بعض‬ ‫اإلج���راءات االنضباطية لكن‪،‬‬ ‫ال نعلم هل ستكون مثل هذه‬ ‫اإلج���راءات في صالح الالعب‬ ‫أم الفريق‪ ،‬و يجب أن يعرف‬ ‫اجلميع أن الالعب إذا أردت‬ ‫أن تعاقبه عليك أوال أن توفر‬ ‫ل��ه متطلباته أو ع��ل��ى األقل‬ ‫م��س��ت��ح��ق��ات��ه ال��ت��ي ي��دي��ن لك‬ ‫بها‪ ،‬فالالعبون مدينون بست‬ ‫م��ن��ح وال���ش���ط���ر ال���ث���ان���ي من‬ ‫منحة التوقيع وحتى بعض‬ ‫األش��ي��اء البسيطة أصبحنا‬ ‫جن���د ص��ع��وب��ة ف���ي احلصول‬ ‫عليها وسط األسبوع وخالل‬ ‫احلصص التدريبية‪ ،‬ليخلص‬ ‫إل���ى ال��ق��ول‪»:‬ل��ق��د ص��ب��رن��ا ما‬ ‫ي��زي��د ع��ن ال��ش��ه��ر‪ ،‬يجب على‬ ‫مسؤولي الدفاع أن يتداركوا‬ ‫الوقت قبل فوات اآلوان ألنه‬ ‫قد يصبح «البكاء وراء امليت‬ ‫خسارة»‪.‬‬

‫جمهور الدفاع اجلديدي «ينتفض» ويطالب اجلميع بالرحيل‬ ‫اجلديدة‪ :‬ا ب‬

‫صب جمهور الدفاع اجلديدي الذي تابع‬ ‫هزمية فريقه أول أم��س األرب�ع��اء أم��ام املغرب‬ ‫التطواني بثالثة أهداف لواحد حلساب مؤجل‬ ‫اجلولة السابعة عشرة من البطولة «االحترافية»‪،‬‬ ‫جام غضبه على املكتب املسير لفريقه‪ ،‬والطاقم‬ ‫املشرف على إدارته التقنية‪.‬‬ ‫وهاجم اجلمهور الغاضب‪ ،‬املكتب املسير‪،‬‬ ‫وانتقد ما وصفها باالنتدابات الفاشلة‪ ،‬واملكلفة‬ ‫وقال إنها سبب أزمته املالية اخلانقة وحمل فيها‬ ‫املسؤولية الكاملة للمكتب املسير ومن أشرف‬ ‫عليها من اإلدارة التقنية وخاصة صفقة كارل‬ ‫ماكس ال��ذي وصفه اجلمهور بالالعب األغلى‬ ‫أجرا بالبطولة الوطنية‪.‬‬ ‫وحملت اجلماهير الغاضبة مسؤولية‬

‫تردي أوضاع الفريق‪،‬إلى املكتب املسير والطاقم‬ ‫التقني وطالبت اجلميع بالرحيل‪.‬‬ ‫ووص���ف ع��زي��ز ال �ع��ام��ري م���درب املغرب‬ ‫التطواني‪ ،‬فوز فريقه بـ»املستحق» اعتبارا منه‬ ‫أنه كان سيد املباراة وفرض طريقة لعبه ملا يزيد‬ ‫ع��ن ‪ 110‬دقيقة م��ن اللعب بالرغم م��ن بعض‬ ‫ما وصفها بالغيابات املؤثرة التي عانى منها‬ ‫من قبيل زيد كروش‪ ،‬واملهدي النملي‪ ،‬وحسام‬ ‫الصنهاجي‪.‬‬ ‫وقال‪« :‬فوزنا اليوم هو فوز مستحق ألننا‬ ‫ف��رض�ن��ا إي�ق��اع�ن��ا وط��ري�ق��ة لعبنا‪،‬على الفريق‬ ‫املضيف وتسيدنا جل أط��وار املباراة‪ ،‬رغم أن‬ ‫العبينا لعبوا في ظرف وجيز مباراة غاية في‬ ‫األهمية ضمن املنافسات اإلفريقية‪ ،‬وه��دا ال‬ ‫ينقص من قيمة ال��دف��اع اجل��دي��دي ال��ذي يبقى‬ ‫فريقا كبيرا‪ ،‬بيد أن الظروف لم تكن مساعدة له‬

‫بركديش‪ :‬سنكون جاهزين في نهائيات‬ ‫كأس إفريقيا ‪2015‬‬ ‫يوسف الكاملي‬

‫ق��ال زك��ري��اء بركديش‪ ،‬مدافع النس‬ ‫الفرنسي واملنتخب الوطني لكرة القدم‬ ‫أن م��ش��ارك��ت��ه ف��ي ن��ه��ائ��ي��ات ك���أس أمم‬ ‫إفريقيا ‪ 2013‬التي أقيمت في جنوب‬ ‫إفريقيا شكلت جتربة ممتازة بالنسبة‬ ‫له وأنه سعيد باملشاركة في هذا احلدث‬ ‫ال��ق��اري‪ ،‬وأض��اف في ح��وار أج��راه معه‬ ‫امل��وق��ع الرسمي لفريق «النس»‪»:‬أعتقد‬ ‫أننا لعبنا بشكل جيد‪ ،‬وكنا نأمل في‬ ‫ال��ذه��اب بعيدا ف��ي هاته البطولة‪ ،‬لكن‬ ‫تبقى النقطة ال���س���وداء إق��ص��اؤن��ا من‬ ‫ال����دور األول وه���و األم���ر ال���ذي ك���ان له‬ ‫تأثير سلبي علينا‪ ،‬وسنعمل على تقدمي‬ ‫األفضل خ�لال النهائيات املقبلة لهاته‬ ‫البطولة عام ‪.»2015‬‬ ‫وف��ي معرض رده عن س��ؤال يتعلق‬

‫ب��األش��ي��اء ال��ت��ي ك��ان��ت تنقص املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي ل��ل��ذه��اب ب��ع��ي��دا ف��ي النسخة‬ ‫التاسعة والعشرين لكأس إفريقيا التي‬ ‫ت��وج بلقبها املنتخب النيجيري‪ ،‬قال‬ ‫بركديش‪»:‬افتقدنا للحظ خالل مباراتنا‬ ‫األخ��ي��رة أم���ام منتخب ج��ن��وب إفريقيا‬ ‫التي انتهت بالتعادل بهدفني ملثلهما‪،‬‬ ‫س��ج��ل��ن��ا ه��دف��ا ف���ي ال��دق��ي��ق��ة السادسة‬ ‫والثمانني من املباراة‪ ،‬ال أعرف إن حدث‬ ‫ذلك بسب غياب التركيز أو احلظ‪ ،‬لكن‬ ‫ف��ي ك��ل احل���االت أقصينا م��ن املنافسة‬ ‫لألسف الشديد»‪.‬‬ ‫وف���ي ح��دي��ث��ه ع��ن ال��ن��س��خ��ة املقبلة‬ ‫لنهائيات كأس أمم إفريقيا التي ستقام‬ ‫ببالدنا ق��ال ب��رك��دي��ش‪ »:‬أمتنى أن يتم‬ ‫اخ��ت��ي��اري للمشاركة ف��ي هاته ال���دورة‪،‬‬ ‫سنحاول التعويض خصوصا أن النسخة‬ ‫املقبلة لكأس إفريقيا ستقام ببالدنا‪،‬‬

‫امرابط يفشل أمام شالك‬ ‫في عصبة أبطال أوربا‬

‫وه��ذا سيكون مبثابة إضافة ملنتخبنا‬ ‫ال��ذي يتكون العبني ش��ب��اب‪ ،‬وأرى بأن‬ ‫ذلك يعد أمرا إيجابيا‪ ،‬وسنكون جاهزين‬ ‫لكأس إفريقيا ‪.»2015‬‬ ‫وكان بركديش قد أدلى بتصريحات‬ ‫ع��ق��ب ع��ودت��ه م��ن ج��ن��وب إف��ري��ق��ي��ا بعد‬ ‫إق��ص��اء املنتخب ال��وط��ن��ي‪ ،‬ق��ال فيها‪»:‬‬ ‫حاليا طويت صفحة املنتخب الوطني‪،‬‬ ‫وع��دت اآلن إل��ى فريق الن��س‪ ،‬لقد كانت‬ ‫جتربة مهمة بالنسبة لي إال أنها لألسف‬ ‫م��رة بسرعة كبيرة على غير املتوقع»‪،‬‬ ‫وأض���اف قائال‪»:‬حاليا س��أرك��ز جهودي‬ ‫م��ع ف��ري��ق الن���س وم��ن��اق��ش��ة ك��ل مباراة‬ ‫على حدة‪ ،‬ال سيما أن الكل يريد أن يرى‬ ‫النس في الدوري الفرنسي املمتاز‪ ،‬لكن‬ ‫هناك منافسة قوية‪ ،‬وهذا لن يؤثر على‬ ‫ثقتنا لتحقيق ذلك‪ ،‬سنعمل على إجناز‬ ‫املطلوب لتحقيق هذا األمر»‪.‬‬

‫نهاد لشهب‬

‫وصف الدولي املغربي نور الدين أمرابط التعادل الذي‬ ‫حققه فريقه غلطة سراي التركي مع ضيفه شالك األملاني‬ ‫بهدف لكل منهما في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا‬ ‫بغير السيء‪ .‬وأبدى الدولي املغربي تفاؤله بحجز ورقة‬ ‫التأهل خالل مباراة اإلياب‪ ،‬التي سيقام بني الفريقني في‬ ‫أملانيا يوم ‪ 12‬مارس املقبل‪.‬‬ ‫و قال أمرابط في تصريحات صحفية عقب املبارة بأن‬ ‫النتيجة تبقى في حد ذاتها غير سيئة باعتبار أن التعادل‬ ‫يبقى أفضل من الهزمية في كل األحوال وأضاف‪ « :‬سنذهب‬ ‫إلى أملانيا من أجل البحث عن االنتصار»‪.‬‬ ‫وكان أمرابط شارك في الشوط الثاني من املباراة بعد‬ ‫خروج شنايدر‪ ،‬غير أنه لم يبرز بشكل كبير‪.‬‬ ‫وأهدر امرابط ‏ فرصا تهديفية محققة لتنتهي مباراة‬ ‫فريقه غلطة سراي بالتعادل بهدف ملثله‪.‬‏‬ ‫واستهل غلطة س��راي مشواره األوروب��ي بشكل سيئ‬ ‫للغاية بخسارتيه مباراتيه األوليني‪ ،‬لكنه جنح في حتقيق‬ ‫ثالثة انتصارات متتالية لينتزعا املركز الثاني في املجموعة‬ ‫الثامنة وراء مانشستر يونايتد‪.‬‬ ‫ومن أجل تعزيز حظوظه في بلوغ مراحل متقدمة قام‬ ‫ال��ن��ادي بإمتام صفقتني ضخمتني مع شنايدر ودروغبا‬ ‫خ�لال فترة االن��ت��ق��االت الشتوية وصفها رئيس الفريق‬ ‫التركي أون��ال إيسال بأنها ستؤدي إلى نتائج إيجابية‬ ‫على أرض امللعب‪.‬‬ ‫وبعد نتيجة التعادل أضحى فريق الدولي املغربي نور‬ ‫الدين أمرابط مطالبا بالفوز أو التعادل بأكثر من هدف في‬ ‫مباراة العودة التي ستقام في ‪ 12‬من مارس املقبل بأملانيا‬ ‫في حني خطا شالك خطوة مهمة نحو بلوغ ال��دور ربع‬ ‫النهائي للمرة الرابعة في تاريخه‪.‬‬

‫نور الدين أمرابط‬

‫و لعب حتت الضغط مما جعله العبيه يقعون في‬ ‫فخ التسرع وعدم التركيز علما أنه كان قريبا‬ ‫من التسجيل في بداية امل �ب��اراة‪ ،‬على العموم‬ ‫فوزنا اليوم سينعكس باإليجاب ال محالة على‬ ‫معنويات الالعبني املقبلني على مباراة اإلياب‬ ‫أمام الفريق السينغالي»‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة ث��ان �ي��ة ت �ع��رض ع ��ادل صعصع‬ ‫عميد ال�ف��ري��ق اجل��دي��دي إلص��اب��ة ف��ي الرأس‬ ‫جعلته يغادر أرضية ملعب العبدي عبر سيارة‬ ‫اإلس �ع��اف إل��ى إح��دى املصحات اخل��اص��ة إذ‬ ‫خ�ض��ع لعملية ج��راح�ي��ة ع�ل��ى م�س�ت��وى األدن‬ ‫جعلت األطباء ينصحونه بقضاء الليلة كاملة‬ ‫حتت املراقبة الطبية‪.‬‬ ‫وقال عادل صعصع مباشرة بعد خروجه‬ ‫من قسم املستعجالت إن إصابته ال تدعو للقلق‪،‬‬ ‫وأنها تطلبت رتق أذنه بأربع غرز‪.‬‬

‫«مومن» الدفاع اجلديدي‬ ‫هاجم حسن مومن مدرب الدفاع اجلديدي‬ ‫لكرة القدم مسيري الفريق الدكالي‪ ،‬معتبرا أنهم‬ ‫مسؤولون مباشرون عن األزمة التي يتخبط فيها‬ ‫الفريق وع��ن نتائجه السلبية‪ ،‬بسبب املشاكل‬ ‫واخل�ل�اف��ات ال�ت��ي يعيشون ع�ل��ى وق�ع�ه��ا والتي‬ ‫أثرت على الالعبني‪ ،‬ثم كشف أنه بدل أن يقود‬ ‫استعدادات الالعبني للمباريات‪ ،‬فإنه أصبح يجد‬ ‫نفسه مضطرا لإلنصات ملشاكلهم وتساؤالتهم‬ ‫حول مصير مستحقاتهم املالية العالقة في ذمة‬ ‫الفريق‪ ،‬قبل أن يهدد بالرحيل وعدم قيادة الدفاع‬ ‫اجلديدي في املباراة املقبلة أمام اجليش امللكي‬ ‫إذا لم تتم تسوية مشاكل الفريق‪ ،‬ويتم وضع‬ ‫الفريق على السكة الصحيحة‪.‬‬ ‫م��وم��ن ل��م يتوقف عند ه��ذا األم��ر ف�ق��ط‪ ،‬بل‬ ‫إن��ه كشف أن��ه باستثناء رئيس الفريق‪ ،‬فإنه لم‬ ‫يعد يجد مخاطبا يتواصل معه لتوفير أبسط‬ ‫احلاجيات‪.‬‬ ‫ما قاله مومن الذي مازال لم يتذوق بعد «طعم»‬ ‫االنتصار مع الفريق منذ أن تعاقد معه‪ ،‬يكشف‬ ‫بالواضح أن هناك أزم��ة ف��ي ال��دف��اع اجلديدي‬ ‫وأن هناك س��وءا للتدبير وغيابا لرؤية واضحة‪،‬‬ ‫وأن حسابات وخالفات املسيرين سيدفع الفريق‬ ‫ثمنها غاليا‪.‬‬ ‫لقد ظل القائمون على تسيير الدفاع اجلديدي‬ ‫يقدمون صورة وردية عن الفريق‪ ،‬وبأنه يتوفر على‬ ‫م��وارد مالية مهمة‪ ،‬وأنه يراهن على «استثمار»‬ ‫صفقة ب�ي��ع الع�ب��ه ال �ت �ش��ادي ك ��ارل م��اك��س إلى‬ ‫النادي اإلفريقي التونسي والتي قاربت املليار‬ ‫سنتيم‪ ،‬بيد أن��ه اتضح ف��ي م��ا بعد أن الفريق‬ ‫يعاني وأن الالعبني أعيتهم املطالبة مبستحقاتهم‬ ‫املادية وبحقوقهم‪ ،‬وأن بعض املسيرين يخوضون‬ ‫مباريات أخرى بعيدة كل البعد عن مالعب الكرة‪،‬‬ ‫تختلط فيها املصالح باحلسابات السياسية‪،‬‬ ‫وح��رب املواقع بعرق الالعبني وجهدهم‪ ،‬بل إن‬ ‫العضوية في املكتب املسير أصبحت هدفا في‬ ‫حد ذاته مبا أنها جتعل الباب مفتوحا لالقتراب‬ ‫من السلطة والبقاء في الواجهة‪.‬‬ ‫إن معاناة الدفاع اجلديدي حتصيل حاصل‪،‬‬ ‫فالفريق ال��ذي يتخلص من م��درب يحقق نتائج‬ ‫إيجابية م��ع اق�ت��راب فترة االن�ت�ق��االت الشتوية‪،‬‬ ‫والفريق الذي أدخل رضا الرياحي أيقونة الفريق‬ ‫واإلقليم إلى دائرة النسيان دون أن يبحث له عن‬ ‫نهاية تليق مبا قدمه‪ ،‬يعطي منوذجا سيئا في‬ ‫التدبير والتسيير وفي زرع األم��ل في النفوس‪،‬‬ ‫ويجعل اليأس يدب إلى النفوس‪.‬‬ ‫إن التسيير ليس انفعاالت حلظية وال ميكن‬ ‫أن يتم ب��ال�ق��راءات املغلوطة وال بخلط األوراق‪،‬‬ ‫وال بالدفاع عن العمال والقياد والباشوات‪ ،‬وال‬ ‫باعتبار كل من ينتقد تدخل العامل في شؤون‬ ‫الفريق قلما رخيصا‪.‬‬ ‫التسيير أمانة ومسؤولية جسيمة على رئيس‬ ‫الفريق سعيد قابيل أن يدركها‪ ،‬مثلما‬ ‫على بقية أعضاء املكتب املسير أن يعوا‬ ‫ذل��ك‪ ،‬قبل أن ي��ردد اجلميع «فاتكم‬ ‫ال �ق �ط��ار»‪ ،‬وق �ب��ل أن ي �ب��دأ احملبون‬ ‫واألنصار في البحث عن فريق اسمه‬ ‫الدفاع اجلديدي «زنقة زنقة دار دار»‬ ‫فال يجدونه‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫قال لـ«‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/02/22‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1995 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2013/02/22‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العبو «املاص» واحلسيمة يغادرون مبكرا معسكر احملليني‬

‫فيربيك يضم أربعة العبني‬ ‫من بلجيكا إلى املنتخب‬ ‫رشيد محاميد‬

‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬ ‫غادر العبو فريقي املغرب الفاسي وشباب‬ ‫الريف احلسيمي معسكر املنتخب الوطني‬ ‫ب��امل��رك��ز ال��وط��ن��ي ل��ك��رة ال��ق��دم باملعمورة‪،‬‬ ‫ضواحي سال‪ ،‬صباح أمس اخلميس بعدما‬ ‫ارت���أى امل���درب رشيد الطوسي تسريحهم‬ ‫لاللتحاق مبكرا بفرقيهما اللذين سيفتتحان‬ ‫غدا منافسات اجلولة ‪ 18‬من النسخة األولى‬ ‫للبطولة « االحترافية» مبلعب فاس‪.‬‬ ‫وغادر كل من عبد اللطيف نصير وسمير‬ ‫الزكرومي ومحمد علي بامعمر وعبد الهادي‬ ‫حلحول وعبد الصمد ملباركي وطارح أوطاح‬ ‫معسكر املنتخب دون املشاركة في احلصة‬

‫التدريبية الصباحية‪ ،‬والتي كانت سادس‬ ‫وآخر حصة اعدادية مبرمجة خالل التجمع‬ ‫االع�����دادي األول ب��ع��د ال��ع��ودة م��ن جنوب‬ ‫افريقيا حيث ش��ارك املنتخب في نهائيات‬ ‫العرس القاري‪.‬‬ ‫وعالقة باملوضوع‪ ،‬غادر أس��وار املركز‬ ‫الوطني لكرة القدم باملعمورة بقية الالعبني‬ ‫واألطقم التقنية والطبية واإلدارية بعد تناول‬ ‫وجبة الغذاء عقب حصة أمس الصباحية‪،‬‬ ‫وذلك حتى يتسنى للفرق استعادة العبيها‬ ‫مل��واص��ل��ة ال��ت��ح��ض��ي��رات ل��ف��ع��ال��ي��ات نهاية‬ ‫األسبوع اجلاري برسم منافسات البطولة‬ ‫«االحترافية»‪.‬‬ ‫وم��ن املنتظر أن يكون جميع الالعبني‬

‫ال��ذي شاركوا في حصة أمس الصباحية‪،‬‬ ‫والبالغ عددهم ‪ 16‬العبا‪ ،‬توصلوا مببلغ‬ ‫‪ 8‬آالف دره��م كمصروف اجليب عن األيام‬ ‫األربعة التي قضوها باملعسكر وذل��ك مبا‬ ‫قيمته ألفي درهم في اليوم الواحد‪.‬‬ ‫وك��ش��ف م��ص��درن��ا أن ال�لاع��ب�ين الذين‬ ‫غ���ادروا املعسكر صباح ي��وم اخلميس لم‬ ‫ي��ت��وص��ل��وا مب��ص��روف اجل��ي��ب‪ ،‬م��ب��رزا في‬ ‫السياق ذاته أن اجلامعة ستتكلف مبنحهم‬ ‫إي��اه عن طريق فرقهم‪ ،‬مبرزا في السياق‬ ‫ذات��ه أنه سيتم احتساب مصروف اجليب‬ ‫اخلاص باليوم األخير لالعبني الذين غادروا‬ ‫دون خوض احلصة التدريبية وذلك بسبب‬ ‫التزامهم رفقة فرقهم باملباراة االفتتاحية‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫‪ 8‬آالف درهم لكل العب شارك في التجمع اإلعدادي‬

‫للبطولة‪.‬‬ ‫وأسدل الستار يوم أمس على أول محطة‬ ‫اع��دادي��ة في سياق البرنامج التحضيري‬ ‫ملباراة تانزانيا برسم اإلقصائيات اخلاصة‬ ‫باملنطقة االفريقية املؤهلة إلى نهائيات كأس‬ ‫العالم بالبرازيل سنة ‪ 2014‬على أساس أن‬ ‫تتواصل التحضيرات مبعسكر اعدادي ثاني‬ ‫خالل الفترة املتراوحة بني الرابع والثامن‬ ‫من شهر مارس املقبل يتوج مبباراة ودية‬ ‫يوم السابع منه إما مع منتخب السنغال‬ ‫أو موريتانيا أو الرأس األخضر أو ليبيا‪،‬‬ ‫علما أن معسكر دب��ي سيكون آخ��ر محطة‬ ‫ف��ي ال��ب��رن��ام��ج االع����دادي مل��ب��اراة تانزانيا‬ ‫احلاسمة‪.‬‬

‫أقنع بيم فيربيك املشرف العام للمنتخبات الوطنية‬ ‫للشباب باسكال دميايسشالك‪ ،‬املدير التقني لنادي كلوب‬ ‫بروج‪،‬السماح لالعبني من أصول مغربية املشاركة مع‬ ‫املنتخب الوطني في نهائيات كأس افريقيا لألمم فئة‬ ‫الفتيان‪ ،‬املقرر تنظيمها الشهر املقبل باملغرب‪.‬‬ ‫والتقى بيم فيربيك ون��ور الدين موكرمي‪ ،‬مندوب‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم باملسؤول البلجيكي‬ ‫مبقر النادي‪ ،‬حيث أبلغ باسكال دميايسشالك ممثلي‬ ‫اجلامعة أن الفريق البلجيكي ال يرى مانعا في الترخيص‬ ‫للالعبني املغاربة باملشاركة في نهائيات «الكان» لفئة‬ ‫أق��ل من ‪ 17‬سنة‪ .‬ومت اللقاء بعد امل��ب��اراة التي واجه‬ ‫فيها كلوب بروج نادي ستاندار لييج‪ ،‬حيث شارك في‬ ‫املباراة كل من احل��ارس أوسيعد بلكوش‪ ،‬والظهيران‬ ‫أن��س ح��م��زاوي وك��رمي يونس ب���ودادي باإلضافة إلى‬ ‫متوسط امليدان الدفاعي كرمي إيسيكل‪.‬‬ ‫وإضافة إلى الرباعي الذي يحمل قميص نادي كلوب‬ ‫ب��روج‪ ،‬يسير بيم فيربيك نحو دع��وة نبيل اجلعدي‪،‬‬ ‫الع��ب متوسط ميدان فريق أن��درخل��ت البلجيكي (من‬ ‫أصول طنجاوية) الذي يلعب حاليا مع الفريق الرديف‬ ‫للنادي البلجيكي وأشرف الشاوي‪ ،‬مدافع نادي جنت‪،‬‬ ‫ومتوسط امليدان الدفاعي لنادي أندرخلت بالل جالل‪،‬‬ ‫الذي بدء التدابير الالزمة للحصول على جواز السفر‬ ‫املغربي‪ ،‬زيادة على مهاجم نادي بوروسيا دورمتوند‬ ‫األملاني محمد البعزاتي‪.‬‬ ‫وي��ق��وم امل���درب الهولندي منذ ع��دة أسابيع يقوم‬ ‫بجولة أوروب��ي��ة تابع خاللها مجموعة م��ن الالعبني‬ ‫امل���غ���ارب���ة ب���ه���دف إحل��اق��ه��م باملنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي للفتيان ق��ص��د امل��ش��ارك��ة في‬ ‫نهائيات كأس أمم افريقيا ألقل من ‪17‬‬ ‫سنة والتي سيحتضنها ستحتضنها‬ ‫مدينتي م��راك��ش وال���دار البيضاء في‬ ‫ال��ف��ت��رة امل��م��ت��دة م��ا ب�ين ‪ 13‬و‪ 27‬أبريل‬ ‫القادم‪.‬‬ ‫في نفس السياق من املنتظر أن يدخل‬ ‫منتخب ال��ف��ت��ي��ان ف��ي ث�ل�اث جتمعات‬ ‫إعدادية استعداد ًا لكأس‬ ‫افريقيا لألمم‪ ،‬ابتداء من‬ ‫شهر مارس املقبل‪ ،‬حيث‬ ‫وضعت القرعة املنتخب الوطني في‬ ‫املجموعة األولى إلى جانب منتخبات‬ ‫تونس والغابون وبوتسوانا‪.‬‬ ‫وك����ان منتخب ال��ف��ت��ي��ان أنهى‬ ‫م��ش��ارك��ت��ه ف���ي م��ن��اف��س��ات دوري‬ ‫«احتاد شمال إفريقيا لكرة القدم‪٬‬‬ ‫الذي أقيم باملغرب شهر دجنبر من‬ ‫العام املاضي في املركز الثالث‪.‬‬ ‫وت���وج بلقب ال����دورة املنتخب‬ ‫ال��ت��ون��س��ي ال����ذي اح��ت��ل الصدارة‬ ‫ب��ف��ارق األه���داف (‪ )+2‬ع��ن منتخب‬ ‫ليبيا (‪ )+1‬الثاني بنفس عدد النقاط‬ ‫‪ ٬‬ث��م امل��ن��ت��خ��ب امل��غ��رب��ي ف��ي املركز‬ ‫ال��ث��ال��ث ب��رص��ي��د ث�ل�اث ن��ق��اط‪ ٬‬فيما‬ ‫اكتفى املنتخب امل��وري��ت��ان��ي باملركز‬ ‫الرابع واألخير بدون رصيد‪.‬‬

‫أعادت حالة إصابة حارس مرمى املغرب الفاسي‪ ،‬أنس الزنيتي‪ ،‬دور الطاقم الطبي داخل الفرق الوطنية إلى الواجهة‪ ،‬وإن كان دور طبيب الفريق ال يقتصر على تقدمي اإلسعافات األولية والتدخل عند احلاالت احلرجة‪ ،‬كما يقول الدكتور حميد‬ ‫فضول‪ ،‬طبيب املغرب الفاسي‪ ،‬الذي أكد على أهمية الطب الرياضي في املنظومة الرياضية وأن مهام طبيب الفريق متتد طيلة األسبوع وال تنتهي بالتأكيد مع انتهاء املباريات‪ .‬في هذا احلوار‪ ،‬الذي أجرته معه "املساء" حتدث حميد فضول عن اإلصابة‬ ‫التي تعرض لها حارس "املاص" أنس الزنيتي وعن ظروف اشتغال الطاقم الطبي حلظة وقوع حاالت مماثلة تستدعي االستعجال‪ ،‬قبل أن يعرج على موضوع ذي أهمية بالغة في الوقت احلالي ويتعلق األمر بضرورة االعتماد على طاقم طبي موسع بدل‬ ‫االكتفاء بطبيب رياضي واحد لكل فريق‪.‬‬

‫طبيب «الماص» قال لـ«‬

‫» إنه يجب أن تتوفر كل مدينة على مركز طبي مختص في الطب الرياضي‬

‫فضول‪ :‬تدخل الالعب العروسي ساهم في إنقاذ الزنيتي‬ ‫فاس‪ :‬رضوان مشواري‬

‫ بداية ن��ود أن نعرف كيف ع��اش الدكتور‬‫فضول حلظة سقوط احل��ارس أنس الزنيتي‬ ‫خ�لال امل��ب��اراة التي جمعت املغرب الفاسي‬ ‫بالوداد البيضاوي؟‬ ‫< مبجرد سقوط أنس الزنيتي ومشاهدتي‬ ‫ارتطام رأسه مع األرض‪ ،‬لم أنتظر إشارة‬ ‫احلكم واجتهت بسرعة لتقدمي اإلسعافات‬ ‫األول��ي��ة‪ ،‬ملعرفتي بصعوبة اإلص��اب��ة على‬ ‫مستوى الرأس وما ينتج عنها من ابتالع‬ ‫اللسان أحيانا‪ ،‬ونقص في األوكسيجني‬ ‫على مستوى ال��دم��اغ‪ ..‬عند وصولي إلى‬ ‫احل����ارس ال��زن��ي��ت��ي ت��ب�ين ل��ي بالفعل أنه‬ ‫ابتلع لسانه فكان همي الوحيد السرعة‬ ‫في استعادة اللسان ثم اخلروج من مرحلة‬ ‫الغيبوبة‪ ،‬وذلك ما مت بفضل الله‪.‬‬ ‫ متى تبني لك أن اإلصابة خطيرة؟‬‫< ك��م��ا أس��ل��ف��ت ال��ذك��ر‪ ،‬ش��ع��رت بخطورة‬ ‫األمر حلظة السقوط‪ ،‬لذلك حاولت اإلسراع‬ ‫من أجل التدخل‪ ،‬مهمتي كطبيب للفريق‬ ‫ت��ف��رض علي ات��خ��اذ احليطة واحل���ذر مع‬ ‫قراءة احلالة عند السقوط لفهم اإلصابة‬ ‫والوقوف على مدى خطورتها‪ ..‬كما تتبع‬ ‫اجلميع ارتطم رأس احل��ارس مع األرض‬ ‫وبالتالي كانت اخلطورة واردة‪.‬‬ ‫إذن يستوجب على طبيب الفريق متابعة‬ ‫مجريات املباراة بشكل دقيق دون أن يغفل‬ ‫ولو للحظة؟‬ ‫ بالفعل السهو غير مسموح به و«خاص‬‫الطبيب يكون كوايري»‪ ..‬إذا كان اجلميع‬ ‫يتابع حترك اجتاه الكرة‪ ،‬فإن الطبيب ملزم‬ ‫مبراقبة حتركات عناصر الفريق بأكمله‪،‬‬ ‫ألن ما يخيف الطبيب هو سقوط العب ما‬ ‫ب��دون احتكاك‪ ،‬حينها نستشعر أن درجة‬ ‫اخلطورة جد مرتفعة‪.‬‬ ‫ م��ب��اش��رة بعد س��ق��وط احل���ارس الزنيتي‪،‬‬‫ش��اه��دن��ا ال�لاع��ب ب��ل��ع��روس��ي ي��ح��اول تغيير‬ ‫وضعية احلارس‪ ،‬ما تقييمك لهذه العملية؟‬ ‫< صراحة‪ ،‬تدخل الالعب لعروسي كان في‬ ‫محله ولعب دورا مهما بعدما وضع زميله‬ ‫املصاب في وضعية أمان‪ ،‬وهي الوضعية‬ ‫ال��ت��ي تسهل م��أم��وري��ة ال��ت��دخ��ل السريع‬ ‫لإلسعاف‪ ،‬خصوصا إذا علمنا أن عامل‬ ‫الوقت حاسم في مثل ه��ذه احل��االت‪ ،‬إذن‬ ‫ميكن التأكيد على أن ماقام به بلعروسي‬ ‫أكسبنا بعض الثواني وخفف من ازدياد‬ ‫اخلطورة‪.‬‬ ‫‪ -‬ك��ي��ف ك��ان��ت ظ����روف ت��ق��دمي اإلسعافات‬

‫حميد فضول‬ ‫يتابع حالة‬ ‫الزنيتي‬

‫األولية‪ ،‬في ظل جتمهر الالعبني واملسيرين‬ ‫واملصورين حول احلارس الزنيتي؟‬ ‫< أتفهم وضعية كل من دخل أرضية امللعب‬ ‫لالطمئنان على حالة احلارس الزنيتي ألن‬ ‫ذل��ك نابع م��ن ح��ب ال��ن��اس ألن��س‪ ،‬وأعتقد‬ ‫لوكان أي العب مكان الزنيتي حلدث األمر‬ ‫نفسه‪ ،‬إذن ميكن القول ب��أن األم��ر عادي‪،‬‬ ‫لكن باملقابل ما شاهدناه في تلك اللحظة‬ ‫ال يخدم مصلحة املصاب‪ ،‬الذي يكون في‬ ‫حاجة ماسة لألوكسيجني‪ ،‬وال يوفر ظروف‬ ‫مالئمة لالشتغال خصوصا أن مثل هذه‬ ‫احلاالت تتطلب ضبط النفس والتركيز من‬ ‫طرف الطاقم الطبي‪.‬‬ ‫ متى اكتشفت أن الزنيتي جت���اوز حالة‬‫اخلطر؟‬ ‫< أود أن أشير أن استعادة لسان احلارس‬ ‫الزنيتي جنحت بعد محاولتني‪ ،‬ويعتبر‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫استرجاع اللسان خطوة مهمة في اإلسعاف‬ ‫ومرحلة أولى في جتاوز اخلطر‪ ،‬بعد ذلك‬ ‫مت التركيز على إخراج الالعب من مرحلة‬ ‫الغيبوبة‪ .‬ميكن ال��ق��ول أن ح��ال��ة اخلطر‬ ‫استغرقت حوالي ‪ 10‬دقائق ومت اجتيازها‬ ‫بامللعب‪ ،‬قبل أن يتحدث إلينا أثناء نقله‬ ‫عبر سيارة اإلسعاف في اجت��اه املصحة‪،‬‬ ‫باملناسبة أود أن أت��ق��دم بالشكر للطاقم‬ ‫الطبي لفريق الوداد الرياضي في شخص‬ ‫الدكتور العربي واملمرض حميد لوقوفهم‬ ‫بجانبنا ساعة تقدمي اإلسعافات األولية‪،‬‬ ‫أعتقد أن ما قام به طاقم الوداد يدخل في‬ ‫إطار التعاون املتبادل بني األطقم الطبية‪.‬‬ ‫ لكن الح��ظ اجلميع تأخر وص��ول سيارة‬‫اإلسعاف‪ ،‬ألم يشكل ذلك خطرا إضافيا على‬ ‫الالعب املصاب؟‬ ‫< صراحة لم أكن أفكر في سيارة اإلسعاف‬

‫وك��ان تركيزي منصب على جت��اوز مرحلة‬ ‫اخل��ط��ر داخ���ل رق��ع��ة امل��ي��دان‪ ،‬ومب��ج��رد ما‬ ‫ق��ررن��ا نقل ال�لاع��ب إل��ى املصحة إلجراء‬ ‫بعض الفحوصات وجدت سيارة اإلسعاف‬ ‫بجانبي‪.‬‬ ‫ هل سبق أن تعاملت مع حاالت مماثلة؟‬‫< أود أن أشير أن حالة الزنيتي لن تكون‬ ‫األولى أو األخيرة في امليادين الرياضية‪،‬‬ ‫لقد سبق أن حدث األمر نفسه مع احلارس‬ ‫ع��ب��داإلل��ه ب��اغ��ي‪ ،‬ح�ين اب��ت��ل��ع ل��س��ان��ه إثر‬ ‫اصطدم مع أحد العبي الكوكب املراكشي‬ ‫مب��ل��ع��ب احل��س��ن ال��ث��ان��ي ب��ف��اس‪ ،‬وهناك‬ ‫إصابة الالعب عبدالفتاح اخل��رازي أمام‬ ‫الوداد البيضاوي قبل ثالث مواسم‪ ،‬حني‬ ‫اضططرنا إلعادة الكتف إلى مكانه بأرضية‬ ‫ملعب محمد اخل��ام��س قبل نقل الالعب‬ ‫إل��ى إح��دى املصحات اخل��اص��ة‪ ،‬ث��م حالة‬

‫البرازيلي لويس جيفرسون‪ ،‬التي أبعدته‬ ‫ع��ن امل��ي��ادي��ن ألزي���د م��ن ‪ 6‬أش��ه��ر‪ ،‬ك��ل ما‬ ‫ذكرت كان يتعلق بحاالت خطيرة تستدعي‬ ‫االستعجال‪.‬‬ ‫ على ذكر االستعجال في تقدمي اإلسعافات‪،‬‬‫أال ترى أنه حان الوقت لتوسيع الطاقم الطبي‬ ‫بدل االكتفاء بطبيب واحد‪ ،‬خصوصا عندما‬ ‫رأينا أن الفريق الفاسي أكمل مباراته أمام‬ ‫الوداد في غياب الطبيب ؟‬ ‫< بالفعل حان الوقت أن نتحدث عن طاقم‬ ‫طبي موسع يتكون من منعش طبي وطبيب‬ ‫ع��ظ��ام وطبيب ري��اض��ي فضال ع��ن طبيب‬ ‫أخصائي في العالجات املستعجلة‪ ،‬بطبيعة‬ ‫احل��ال لن نطالب اجلميع باجللوس بدكة‬ ‫االحتياط‪ ،‬ولكن تواجد الطاقم بامللعب أمر‬ ‫ضروري خاصة في احلاالت احلرجة‪ ،‬التي‬ ‫تتطلب تدخل األطباء كل حسب تخصصه‪.‬‬ ‫أود استغالل املناسبة للتنويه بضرورة‬ ‫االع��ت��راف باخلدمات التي يقدمها طبيب‬ ‫الفريق‪ ،‬وال نكتفي باحلديث عنه عندما‬ ‫يتعلق األم��ر بحاالت خطيرة‪ ،‬إذ يجب أن‬ ‫يعلم اجلميع أن م��ه��ام طبيب ال��ف��ري��ق ال‬ ‫تقتصر على تدخالته أثناء املباريات بل‬ ‫يستمر عمله طيلة األس��ب��وع‪ ،‬م��ن خالل‬ ‫سهره بشكل دائم على تهييء الالعبني ليوم‬ ‫املباراة‪ ،‬واإلشراف على التغذية مع مراقبة‬ ‫غذائية دائمة على مدار املوسم‪ ،‬فضال عن‬ ‫متابعته اليومية للعناصر املصابة عبر‬ ‫وض��ع برنامج ع�لاج��ي م��ن ش��أن��ه تسريع‬ ‫عودة الالعب إلى امليادين‪..‬‬ ‫ حالة الزنيتي لقيت اهتماما طبيا وإعالميا‪،‬‬‫لكن في اليوم نفسه شهدت إحدى مباريات‬ ‫العصبة ح��ال��ة مماثلة ع��رف��ت ت��دخ��ل مدرب‬ ‫الفريق إلنقاذ الالعب‪ ،‬كيف ترى املمارسة‬ ‫ف��ي األق��س��ام الشرفية ف��ي ظ��ل غياب طبيب‬ ‫يقدم إسعافات أولية؟‬ ‫< أعتقد أن��ه ب��ات على ك��ل ن���ادي التوفر‬ ‫على طبيب رياضي بإمكانه التدخل خالل‬ ‫املباريات لتقدمي اإلسعافات الضرورية؟‬ ‫ إم��ك��ان��ي��ات ف���رق العصبة ضعيفة‪ ،‬كيف‬‫تطالبها باالستعانة بطبيب خاص؟‬ ‫< في هذه احلالة لم ال نستحضر التجربة‬ ‫الفرنسية ونشرع في إنشاء مركز طبي‪،‬‬ ‫ف��ي ك��ل م��دي��ن��ة‪ ،‬مجهز ب��ك��ل التجهيزات‬ ‫الضرورية‪ ،‬يديره طبيب مختص في الطب‬ ‫ال��ري��اض��ي‪ ،‬ويستقبل جميع الرياضيني‬ ‫املمارسني في مختلف األن��واع الرياضية‬ ‫وأن ال ي��ق��ت��ص��ر األم�����ر ع��ل��ى ك����رة القدم‬ ‫فقط‪..‬‬


‫‪15‬‬

‫ديـن وفـكـر‬ ‫العدد‪1995 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪2013/ 02/22‬‬

‫رؤية‬

‫أرجعت فشل هذه الحمالت إلى التحفظ الذي يقابل به نشاط المبشرين في الدول العربية‬

‫دراسة أمريكية ‪ :‬املغرب في قائمة الدول العربية التي فشلت فيها حمالت التنصير‬ ‫إدريس املوساوي‬ ‫أدرجت دراسة أمريكية املغرب في‬ ‫قائمة ال��دول العربية التي فشلت فيها‬ ‫احلمالت التنصيرية في حتقيق أهدافها‬ ‫عبر توسيع رقعة انتشار املسيحية ورفع‬ ‫أع��داد معتنقيها‪ .‬وقد خلصت الدراسة‬ ‫التي كشفت تفاصيلها مؤسسة «بيو»‬ ‫األمريكية الشهيرة‪ ،‬التي تعنى بأبحاث‬ ‫األديان واحلريات العامة مطلع األسبوع‬ ‫اجلاري‪ ،‬إلى أن احلمالت «التبشيرية»‬ ‫ال��ت��ي ينفذها مسيحيون ف��ي ع��دد من‬ ‫الدول العربية‪ ،‬من بينها املغرب‪ ،‬فشلت‬ ‫ف��ي حتقيق نتائج إيجابية ف��ي مجال‬ ‫نشر املسيحية في العالم العربي‪.‬‬ ‫وأف���ادت ال��دراس��ة كذلك ب��أن أعداد‬ ‫املسيحيني في املنطقة العربية سجل‬ ‫تراجعا ملحوظا في املائة سنة األخيرة‬ ‫رغ����م ح��م�لات ال��ت��ب��ش��ي��ر أو التنصير‬ ‫التي بوشرت في املنطقة طيلة العقود‬ ‫املاضية‪.‬‬ ‫وأوضحت أن القرن العشرين شهد‬ ‫ت��راج��ع��ا ملموسا ف��ي أع����داد معتنقي‬ ‫امل��س��ي��ح��ي��ة ف���ي ال��ع��ال��م ال��ع��رب��ي رغم‬ ‫التزايد الكبير املسجل في ع��دد سكان‬ ‫ال��دول العربية‪ .‬وفي هذا اإلط��ار‪ ،‬أكدت‬ ‫امل��ؤس��س��ة األم��ري��ك��ي��ة س��ال��ف��ة ال��ذك��ر أن‬ ‫نسبة املسيحيني م��ن إج��م��ال��ي سكان‬ ‫الدول العربية انخفضت من ‪ 3‬إلى ‪ 2‬في‬ ‫املائة فقط في ظرف مائة سنة‪ ،‬معتبرة‬ ‫هذا الرقم فشال للحمالت «التبشيرية»‬ ‫ف��ي ت��وس��ي��ع دائ����رة ان��ت��ش��ار املسيحية‬ ‫ورفع أعداد معتنقيها في مختلف الدول‬ ‫العربية‪ .‬واستقرت نسبة املسيحيني في‬ ‫العالم العربي من إجمالي عددهم عامليا‬ ‫عند ‪ 1‬في املائة في ‪ ،2010‬وهي النسب‬ ‫ذاتها املسجلة في عام ‪ .1910‬وانتقل‬ ‫عددهم خ�لال الفترة احمل��ددة سلفا من‬ ‫‪ 1.44‬م��ل��ي��ون ن��س��م��ة إل���ى ‪ 5,6‬ماليني‬ ‫نسمة‪.‬‬

‫مبشرون بعني اللوح‬

‫وكان الفتا تسجيل الدراسة تراجعا‬ ‫ف��ي أع���داد معتنقي املسيحية‪ ،‬خاصة‬ ‫املذهب الكاثوليكي في القارة األوربية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي تعتبر ف��ي��ه��ا دي���ن األغ��ل��ب��ي��ة‪ .‬إذ‬ ‫أوضحت أن نسبة معتنقي املسيحية‬ ‫بالقارة العجوز انتقلت من ‪ 95‬في املائة‬ ‫مطلع القرن املاضي إلى ‪ 76‬في املائة في‬ ‫الوقت الراهن‪.‬‬ ‫وصنفت الدراسة الكاثوليكية في‬ ‫صدارة املذاهب املسيحية األكثر خسارة‬

‫ف���ي ال���ق���رن األخ���ي���ر ف���ي أورب������ا‪ ،‬حيث‬ ‫تراجع الكاثوليك بهذه القارة بنسبة ‪9‬‬ ‫في املائة‪ ،‬بعد أن انتقلت نسبتهم من‬ ‫إجمالي السكان م��ن ‪ 95‬ف��ي امل��ائ��ة في‬ ‫‪ 1910‬إلى ‪ 76‬في املائة في ‪.2010‬‬ ‫وف����ي امل���ق���اب���ل‪ ،‬ح��ق��ق��ت احلمالت‬ ‫«ال��ت��ن��ص��ي��ري��ة» ف���ي إف��ري��ق��ي��ا جنوب‬ ‫الصحراء نتائج إيجابية‪ .‬فقد أسهمت‬ ‫في انتقال نسبة املسيحيني من إجمالي‬ ‫السكان من ‪ 1‬في املائة قبل أزيد من قرن‬

‫إلى ‪ 16‬في املائة عند متم سنة ‪.2010‬‬ ‫وأرج���ع���ت ال���دراس���ة ع���دم حتقيق‬ ‫احل��م�لات التبشيرية نتائج إيجابية‬ ‫ف��ي ال��ع��ال��م ال��ع��رب��ي ف��ي ال��ق��رن األخير‬ ‫ع��ل��ى غ�����رار م���ا مت حت��ق��ي��ق��ه ف���ي دول‬ ‫إفريقيا جنوب الصحراء إل��ى التحفظ‬ ‫الكبير ال���ذي ت��ق��اب��ل ب��ه ال��س��ل��ط��ات في‬ ‫الدول العربية نشاط املبشرين‪ .‬غير أن‬ ‫الدراسة اكتفت بتناول نشاط املبشرين‬ ‫في املنطقة العربية بشكل عام‪ ،‬دون أن‬

‫تدلي بتفاصيل خاصة بكل دولة‪.‬‬ ‫وت��زام��ن ص���دور ه��ذه ال��دراس��ة مع‬ ‫احتدام اجلدل في العالم العربي بشأن‬ ‫أنشطة «امل��ب��ش��ري��ن» ف��ي املنطقة‪ .‬ففي‬ ‫األس���ب���وع امل���اض���ي‪ ،‬أق��دم��ت السلطات‬ ‫ال��ل��ي��ب��ي��ة ع��ل��ى اع��ت��ق��ال أرب���ع���ة أجانب‬ ‫بتهمة التنصير‪ ،‬بعيد أي��ام قليلة على‬ ‫إصدار علماء السودان بيانا عبروا فيه‬ ‫عن غضبهم من تزايد نشاط املبشرين‬ ‫ف��ي ال��ب�لاد‪ ،‬داع�ي�ن س��ل��ط��ات اخلرطوم‬ ‫إل��ى ات��خ��اذ إج����راءات رادع���ة ملثل هذه‬ ‫األنشطة‪.‬‬ ‫وفي املغرب‪ ،‬كانت أنشطة التنصير‬ ‫ف��ي ال��ع��ام�ين امل��اض��ي�ين م��وض��وع جدل‬ ‫كبير‪ ،‬حيث أق��دم امل��غ��رب‪ ،‬قبل سنتني‪،‬‬ ‫على طرد أو ترحيل أجانب إثر توجيه‬ ‫اتهامات لهم مبزاولة أنشطة تنصيرية‪،‬‬ ‫خصوصا في منطقة عني اللوح‪.‬‬ ‫وجتدر اإلشارة كذلك إلى أن الدول‬ ‫العربية تتوفر على نصوص تشريعية‬ ‫حتظر «التبشير»‪ .‬ففي امل��غ��رب ينص‬ ‫ال��ف��ص��ل ‪ 220‬م���ن ال��ق��ان��ون اجلنائي‬ ‫ف��ي ف��رع��ه اخل���اص ب��اجل��رائ��م املتعلقة‬ ‫بالعبادات على أنه «من استعمل العنف‬ ‫أو التهديد إلكراه شخص أو أكثر على‬ ‫مباشرة عبادة ما أو على حضورها‪ ،‬أو‬ ‫ملنعهم من ذلك‪ ،‬يعاقب باحلبس من ستة‬ ‫أشهر إلى ثالث سنوات وغرامة من مائة‬ ‫إلى خمسمائة درهم»‪.‬‬ ‫وتقضي الفقرة الثانية من الفصل‬ ‫نفسه بأنه «يعاقب بنفس العقوبة كل من‬ ‫استعمل وسائل اإلغراء لزعزعة عقيدة‬ ‫مسلم أو حت��وي��ل��ه إل���ى دي��ان��ة أخرى‪،‬‬ ‫وذل��ك باستغالل ضعفه أو حاجته إلى‬ ‫املساعدة أو استغالل مؤسسات التعليم‬ ‫أو الصحة أو املالجئ أو امليامت‪ ،‬ويجوز‬ ‫ف��ي ح��ال��ة احل��ك��م ب��امل��ؤاخ��ذة أن يحكم‬ ‫بإغالق املؤسسة التي استعملت لهذا‬ ‫ال��غ��رض‪ ،‬إم��ا بصفة نهائية أو مل��دة ال‬ ‫تزيد عن ثالث سنوات»‪.‬‬

‫مصريون يصدرون أكبر موسوعة في العالم للعلوم اإلسالمية باإلجنليزية‬ ‫املساء‬

‫أصدر علماء مصريون‪ ،‬بحر األسبوع‬ ‫اجلاري‪ ،‬موسوعة للعلوم الدينية اإلسالمية‬ ‫باللغة اإلجنليزية تعتبر األكبر من نوعها‬ ‫في العالم‪.‬‬ ‫واختير لهذه املوسوعة‪ ،‬التي أجنزت‬ ‫من قبل دار اإلفتاء مبصر‪ ،‬عنوان «مدخل‬ ‫ل���دراس���ة ال��ع��ل��وم ال��دي��ن��ي��ة اإلسالمية»‪،‬‬ ‫وتتوجه على وجه التحديد لغير الناطقني‬ ‫باللغة العربية‪ ،‬س��واء كانوا مسلمني أو‬ ‫يعتنقون أدي��ان��ا أخ��رى‪ ،‬رغ��م أن القائمني‬ ‫على املوسوعة أك��دوا أنها ج��اءت‪ ،‬بشكل‬ ‫خاص‪ ،‬لتلبية حاجات الهيئات واجلمعيات‬ ‫اإلسالمية الناشطة في الدول غير العربية‬

‫في مجال العلوم اإلسالمية‪.‬‬ ‫وتهدف هذه املوسوعة‪ ،‬وفق أصحابها‪،‬‬ ‫إلى اإلسهام في تصحيح املفاهيم اخلاطئة‬ ‫عن اإلسالم واملسلمني في الغرب وأن تكون‬ ‫مرجعا يساعد املسلمني من غير الناطقني‬ ‫ب��ال��ل��غ��ة ال��ع��رب��ي��ة ل��ل��ت��ع��رف ع��ل��ى العلوم‬ ‫اإلسالمية‪ .‬كما تروم التصدي مبنهج علمي‬ ‫رصني للهجمات الشرسة على اإلسالم التي‬ ‫تستند إل��ى تفسيرات خاطئة وس��وء فهم‬ ‫للشريعة اإلسالمية‪.‬‬ ‫وأكدت دار اإلفتاء املصرية أن املوسوعة‬ ‫اجل��دي��دة‪ ،‬التي استغرق إع��داده��ا سنتني‬ ‫ت��ق��ري��ب��ا‪ ،‬ت��ت��ط��رق ب��أس��ل��وب س��ه��ل وسلس‬ ‫ألزيد من ‪ 30‬تخصصا من علوم الشريعة‬ ‫اإلسالمية‪ .‬وتتمثل أبرز هذه التخصصات‬

‫متفرقات‬ ‫مغربية مرشحة لنيل جائزة عربية للعلوم‬

‫< ُرش��ح��ت امل �غ��رب �ي��ة أس��م��اء املرابط‪،‬‬ ‫رئ �ي �س��ة م��رك��ز ال� ��دراس� ��ات وال��ب��ح��وث في‬ ‫ال�ق�ض��اي��ا ال�ن�س��ائ�ي��ة ف��ي اإلس �ل��ام‪ ،‬التابع‬ ‫للرابطة احملمدية لعلماء املغرب‪ ،‬لنيل جائزة‬ ‫عربية للعلوم وال�ب�ح��وث والتكنولوجيا‪.‬‬ ‫ووج�ه��ت الرابطة دع��وة مفتوحة للعلماء‬ ‫والباحثني والباحثات للتصويت لصالح‬ ‫املرابط لتمكينها من الفوز بهذه اجلائزة‪،‬‬ ‫التي ينتظر أن تعلن عن الفائزات بها نهاية‬ ‫األسبوع املقبل بالعاصمة اللبنانية بيروت‪.‬‬

‫حملة «اعرف نبيك» مبكناس‬

‫جتديد الفكر اإلسالمي برمته‪.‬‬ ‫وق��د أعلنت دار اإلف��ت��اء املصرية أنها‬ ‫س��ت��ض��ع امل��وس��وع��ة ره���ن إش�����ارة جميع‬ ‫ال��راغ��ب�ين ف��ي االط�ل�اع عليها مجانا عبر‬ ‫موقعها اإللكتروني وصفحتها الرسمية‬ ‫مبوقع التواصل االجتماعي «فيسبوك»‪.‬‬ ‫وش���ددت على أن ه��ذه العملية ستتم‬ ‫على مراحل لعدم إمكانية نشر املوسوعة‬ ‫كاملة دفعة واح��دة‪ .‬كما كشفت عن وجود‬ ‫ات���ص���االت م���ع ج��ام��ع��ات ك��ب��رى بالقارة‬ ‫األوربية والواليات املتحدة األمريكية من‬ ‫أج��ل دراس��ة السبل الكفيلة بإدراجها في‬ ‫م��ن��اه��ج أك��ب��ر ع���دد مم��ك��ن م��ن املؤسسات‬ ‫اجلامعية بكل من أوربا والواليات املتحدة‬ ‫األمريكية‪.‬‬

‫ف��ي العقيدة اإلس�لام��ي��ة‪ ،‬وال��ق��رآن الكرمي‬ ‫وعلومه‪ ،‬والفقه اإلسالمي وأصوله‪ ،‬والسنة‬ ‫وعلومها‪ ،‬والدراسات الصوفية‪ ،‬وضوابط‬ ‫إص���دار ال��ف��ت��وى‪ ،‬وع��ل��م ال��ك�لام‪ ،‬والتربية‬ ‫اإلسالمية‪ ،‬ومقارنة األدي��ان‪ ،‬واألخالقيات‬ ‫اإلس�لام��ي��ة‪ ،‬وم��ن��اه��ج البحث ف��ي العلوم‬ ‫اإلسالمية‪.‬‬ ‫كما تتناول املوسوعة قضايا شائكة‬ ‫ش��ك��ل��ت ن��ق��ط��ة ارت���ك���از ل�لان��ت��ق��ادات التي‬ ‫وجهت أط��راف غربية لإلسالم‪ ،‬خصوصا‬ ‫في املرحلة التي أعقبت هجمات ‪ 11‬شتنبر‬ ‫‪ .2011‬وتتجسد أب��رز ه��ذه املواضيع في‬ ‫قضية اجلهاد من منظور اإلسالم‪ ،‬ووضعية‬ ‫امل��رأة في التشريعات اإلسالمية‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى قضية ال تقل أهمية‪ ،‬وتتعلق مبسألة‬

‫فؤاد اللسق‬

‫املشكلة االقتصادية بني االقتصاد اإلسالمي والرأسمالية‬ ‫تكمن املشكلة االقتصادية في أي مجتمع من املجتمعات‬ ‫ف��ي ع��دم ال��ق��درة على إش��ب��اع جميع االحتياجات البشرية‪،‬‬ ‫وي��رج��ع ه��ذا أس��اس� ًا إل��ى ن��درة امل���وارد وع��وام��ل اإلن��ت��اج وال‬ ‫نهائية احلاجات‪ .‬فلو توافرت املوارد دائم ًا وبالقدر املطلوب‬ ‫إلنتاج السلع واخلدمات الكافية إلشباع االحتياجات البشرية‬ ‫إشباعا تاما‪ ،‬لزالت املشكلة االقتصادية‪.‬‬ ‫تتجسد املشكلة االقتصادية ببساطة في الندرة النسبية‬ ‫للموارد االقتصادية املتاحة على اختالف أنواعها‪ .‬ومهما‬ ‫بلغت أحجامها‪ ،‬فهي م���وارد م��ح��دودة ف��ي ك��ل دول��ة إذا ما‬ ‫قورنت باحلاجات اإلنسانية املتعددة واملتجددة باستمرار‪.‬‬ ‫ومن خالل املفاهيم التي تبناها الفكر الرأسمالي للمشكلة‬ ‫االقتصادية‪ ،‬برزت مجموعة من األسباب والعوامل التي أدت‬ ‫إلى ظهور هذه املشكلة‪ ،‬واملتمثلة في ندرة املوارد‪ ،‬ال نهائية‬ ‫احلاجات واالختيار القائم على املبادئ االقتصادية واملرتكز‬ ‫على منطق العقالنية‪.‬‬ ‫وتتمثل أبرز خصوصيات الفكر الرأسمالي في مقاربته‬ ‫لهذه املشكلة في التركيز على احلرية الفردية في ممارسة‬ ‫النشاط االقتصادي‪ ،‬وكذلك امللكية اخلاصة لعناصر اإلنتاج‬ ‫على اختالف أنواعها‪ ،‬ومنع التدخل احلكومي املباشر من‬ ‫جهة‪ ،‬وداف��ع الربح لدى األف��راد من جهة ثانية‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫االعتماد على ما يعرف في هذا الباب بجهاز الثمن‪.‬‬ ‫ونكتفي بذكر أهم القواعد التي يستخدمها هذا التوجه‬ ‫الفكري في عالج املشكلة االقتصادية‪ ،‬وهي‪:‬‬ ‫ احلرية االقتصادية‪ :‬تعتبر أهم دعائم النظام الرأسمالي‬‫(ضمان حرية االستهالك وحرية االستغالل)‪.‬‬ ‫ الرقابة على النشاط االقتصادي بواسطة جهاز الثمن‪:‬‬‫يحاول النظام الرأسمالي حل املشكلة االقتصادية عن طريق‬ ‫ميكانيكية جهاز الثمن (العرض والطلب)‪.‬‬ ‫أما املشكلة االقتصادية في اإلسالم‪ ،‬فتختلف في جوانب‬ ‫ع��دة عن املقاربة املعتمدة من الرأسمالي‪ .‬ففي حني حتمل‬ ‫الرأسمالية مسؤولية املشكلة االقتصادية للطبيعة‪ ،‬يرى‬ ‫االقتصاد اإلسالمي أن السبب الرئيس للمشكلة االقتصادية‬ ‫هو اإلنسان‪ ،‬وليس بخل الطبيعة أو ندرة املوارد‪.‬‬ ‫وجنمل أهم خصوصيات املقاربة اإلسالمية لهذه املشكلة‬ ‫في ما يلي‪:‬‬ ‫ إمكانية اإلنتاج‪ :‬أي األساليب الفنية والعلمية التي‬‫تساعد على اس��ت��غ�لال امل���وارد وي��ك��ون ذل��ك ب��زي��ادة البحث‬ ‫العلمي والتقدم الفكري والتقني‪ ،‬وزي���ادة اجلهد البشري‬ ‫عن طريق العمل والتدريب‪ ،‬وهذا ب��دوره يساعد على زيادة‬ ‫استغالل املوارد‪.‬‬ ‫ أسلوب توزيع اإلنتاج‪ :‬ويكون ذلك عن طريق التوزيع‬‫االبتدائي وإعادة التوزيع (الزكاة‪ ،‬امليراث)‪.‬‬ ‫ اجلانب السلوكي لإلنسان (الترف‪ ،‬اإلسراف‪ ،‬التقاعس‬‫عن العمل‪ ،‬العجز والكسل)‪.‬‬ ‫وقد تعددت وجهات نظر الكتاب في االقتصاد اإلسالمي‬ ‫حول عناصر املشكلة االقتصادية في الرأسمالية‪.‬‬ ‫وال يعترف أصحاب الطرح املخالف لوجهة نظر الفكر‬ ‫االقتصادي املعاصر بشأن طبيعة املشكلة االقتصادية في‬ ‫الفكر اإلسالمي بوجود الندرة النسبية أو تعدد احلاجات‬ ‫البشرية‪.‬‬ ‫وهناك توجه آخر يذهب في اجتاه اإلقرار بوجود تشابه‬ ‫في‬ ‫كثير من اجلوانب الفنية بني املشكلة االقتصادية في الفكر‬ ‫ٍ‬ ‫اإلسالمي والرأسمالي‪ .‬فالندرة النسبية ‪-‬حسب أصحاب هذا‬ ‫الطرح‪ -‬حقيقة واقعة والشيء نفسه ينطبق‪ ،‬وفقهم‪ ،‬على‬ ‫تعدد احلاجات والرغبات البشرية‪.‬‬ ‫وعموما‪ ،‬يعتبر الفكر االقتصادي اإلسالمي أن املشكلة‬ ‫االقتصادية مشكلة إنتاج وتوزيع أكثر منها مشكلة ندرة موارد‬ ‫أو حاجات ال نهائية‪ ،‬بدليل الواقع االقتصادي للمجتمعات‪،‬‬ ‫حيث تتركز الثروة عبر العالم بأيدي فئة قليلة من الناس‪،‬‬ ‫حتى بات أشخاص ميلكون من الثروة ما يفوق امليزانيات‬ ‫العامة لبعض الدول‪.‬‬

‫قريبا منظمة «التعاون اإلسالمي» تطلق قناتها الفضائية إحداث أول جامعة افتراضية إسالمية لتعزيز التعاون بني اجلامعات‬ ‫املساء‬

‫تضع منظمة ال�ت�ع��اون اإلس�لام��ي‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت الراهن‪،‬‬ ‫اللمسات األخيرة على مشروع إح��داث قناة فضائية خاصة‬ ‫باملنظمة‪ .‬وينتظر أن تبدأ يوم غد السبت‪ ،‬مبدينة جدة السعودية‪،‬‬ ‫مناقشة التفاصيل التقنية على مستوى اخلبراء قبل صياغة‬ ‫التصور النهائي للمشروع في أفق عرضه قريبا على أنظار‬ ‫وزراء اإلعالم واالتصال في الدول اإلسالمية للمصادقة عليه‬ ‫وإعطاء الضوء األخضر للشروع في تنفيذ املشروع‪.‬‬ ‫وق��د ح��ددت املنظمة أه��داف ه��ذه القناة التلفزيونية في‬ ‫تصحيح صورة اإلس�لام‪ ،‬والتصدي لظاهرة اإلسالموفوبيا‪،‬‬ ‫خاصة في الغرب‪ ،‬وتعزيز احلوار بني احلضارات‪.‬‬ ‫كما ستعمل القناة‪ ،‬وفق املنظمة ذاتها‪ ،‬على تيسير تبادل‬

‫املعرفة بني الشعوب اإلسالمية‪ ،‬وتنوير األقليات املسلمة في‬ ‫الدول غير األعضاء‪ ،‬وتعزيز العمل اإلسالمي املشترك‪.‬‬ ‫ويرتقب‪ ،‬حسب التصور األولي للمشروع‪ ،‬أن تبث القناة‬ ‫برامجها بثالث لغات‪ ،‬وهي العربية واإلجنليزية والفرنسية‪،‬‬ ‫على اعتبار أن ه��ذه اللغات الثالث حتضر بقوة جل الدول‬ ‫األعضاء باملنظمة‪ .‬وستتخصص القناة أيضا في تغطية أنشطة‬ ‫األم��ان��ة العامة للمنظمة وب��ث برامج عن أنشطتها ومتابعات‬ ‫ألخبارها‪ ،‬إضافة إلى برامج ذات أبعاد اقتصادية وثقافية‪،‬‬ ‫وإيالء االهتمام ملجاالت الصحة والتعليم والعلوم والتكنولوجيا‪.‬‬ ‫وكانت املنظمة قد أعلنت عزمها على إطالق قناة خاصة بها‬ ‫في أعقاب اجتماع عقده وزراء اإلع�لام واالتصال في الدول‬ ‫األعضاء بها في وقت سابق من العام املاضي بدولة الغابون‪،‬‬ ‫مؤكدة أنها ستعرض التصور النهائي للمشروع‪.‬‬

‫املساء‬

‫ينتظر أن ترى النور قريبا أول جامعة إسالمية‬ ‫افتراضية تضم في عضويتها ‪ 285‬جامعة تنتمي إلى‬ ‫نحو ‪ 51‬دولة‪ .‬ويقف وراء املبادرة احتاد جامعات العالم‬ ‫اإلسالمي‪ ،‬الذي يتبع ملنظمة التعاون اإلسالمي‪ ،‬الذي‬ ‫أعلن عبر موقعه على شبكة االنترنت عزمه على إخراج‬ ‫هذا املشروع األول من نوعه في العالم اإلسالمي إلى‬ ‫حيز الوجود قريبا‪ .‬وقال االحتاد في موقعه اإللكتروني‬ ‫إن هذه اجلامعة االفتراضية لن تهدف إلى الربح‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أنها «ستكون مؤسسة إسالمية دول�ي��ة‪ ،‬سيكون لها‬ ‫تعاون وتكامل مع جميع اجلامعات اإلسالمية واملراكز‬ ‫العلمية والبحثية‪ ،‬حتت إشراف االحتاد»‪.‬‬

‫غير أنه لم يكشف عن موعد إطالق هذه اجلامعة‪،‬‬ ‫وتقديرات بشأن حجم الفئة املستهدفة منها في العالم‬ ‫اإلسالمي‪.‬‬ ‫وت �ق��وم ف�ك��رة امل �ش��روع وف��ق امل �ص��در نفسه على‬ ‫استخدام التقدم التقني الراهن‪ ،‬السيما تقنية اإلعالم‬ ‫واالت��ص��ال املعتمدة على اإلن �ت��رن��ت ووس��ائ��ل الربط‬ ‫الشبكي األخرى من أجل توسيع مجال التعاون التربوي‬ ‫والعلمي والثقافي بني جامعات العالم اإلسالمي‪ ،‬وإنتاج‬ ‫املعارف وتعليمها‪ ،‬وتوسيع دائرة نشرها‪.‬‬ ‫وتنطلق فكرة اجلامعات االفتراضية من توسيع‬ ‫دائ ��رة نشر ال�ع�ل��وم وامل �ع��ارف اع�ت�م��ادا على الفرص‬ ‫املتاحة على شبكة االنترنت دون احلاجة إلى التنقل إلى‬ ‫الفضاءات اجلامعية‪.‬‬

‫«القدس الدولية» تطالب بإحالة قضية هدم تلة املغاربة على اجلمعية العامة لألمم املتحدة‬ ‫املساء‬

‫< ع��رف��ت مدينة م�ك�ن��اس‪ ،‬نهاية األس �ب��وع امل�ن�ص��رم‪ ،‬حملة‬ ‫حتت شعار «اعرف نبيك»‪ ،‬نظمتها جمعية الرشاد للتربية والثقافة‬ ‫بالعاصمة اإلسماعيلية‪ .‬وعرفت احلملة‪ ،‬التي امتدت طيلة ثالثة‬ ‫أيام‪ ،‬عرض مسرحيات وأنشطة متنوعة بهدف التعريف بالرسول‬ ‫محمد صلى الله عليه وسلم وسنته وشمائله‪ .‬ومت توزيع مئات‬ ‫امللصقات‪ ‬واملطويات على سكان املدينة مبناطق متفرقة‪ ،‬أبرزها‬ ‫ساحة الهدمي التاريخية‪.‬‬

‫ضباط ملتحون مبصر‬ ‫< بعيدا عن صرامة املؤسسات األمنية‬ ‫التي تفرض على العاملني بها اخلضوع‬ ‫ألوام����ر ص��ارم��ة ت��خ��ص امل��ظ��ه��ر‪ ،‬منحت‬ ‫محكمة عسكرية مصرية‪ ،‬بحر األسبوع‬ ‫اجلاري‪ ،‬الضوء األخضر لضباط ملتحني‬ ‫باستئناف عملهم‪ .‬ويأتي ق��رار احملكمة‬ ‫بعد أسابيع قليلة م��ن إق���دام الداخلية‬ ‫املصرية على إيقاف الضباط امللتحني عن‬ ‫العمل وإحالتهم على املجلس التأديبي‪،‬‬ ‫في خطوة أولى متهيدية إليقافهم نهائيا عن العمل‪.‬‬

‫طالبت مؤسسة القدس الدولية في‬ ‫تقريرها اخلاص عن حالة مدينة القدس‬ ‫في العام املاضي باللجوء إل��ى منظمة‬ ‫األمم املتحدة للتربية والعلوم والثقافة‬ ‫ل���ردع إس��رائ��ي��ل ع��ن ه���دم ت��ل��ة املغاربة‬ ‫مبدينة القدس‪ ،‬والعمل على نقل القضية‬ ‫ب��رم��ت��ه��ا إل���ى اجل��م��ع��ي��ة ال��ع��ام��ة لألمم‬ ‫املتحدة‪ ،‬بغية الضغط على إسرائيل‪،‬‬ ‫واحليلولة دون القضاء على هذا اإلرث‬ ‫املعماري‪.‬‬ ‫وت��ض��م��ن��ت ت���وص���ي���ات التقرير‪،‬‬ ‫ال���ذي ص��در األس��ب��وع امل��اض��ي بعنوان‬ ‫«القدس ‪ :2012‬قراءة في مسار األحداث‬ ‫وامل����آالت»‪ ،‬ونشرته على موقعها على‬ ‫شبكة اإلنترنت‪ ،‬الدعوة إلى «متابعة ملف‬ ‫تلة املغاربة في «اليونيسكو» ومحاولة‬ ‫دفعه للجمعية العامة ل�لأمم املتحدة‪،‬‬ ‫واس��ت��خ��دام ك��ل ال��وس��ائ��ل السياسية‬ ‫والدبلوماسية والشعبية املتاحة ملنع‬ ‫سلطات االحتالل من إكمال هدم التلة»‪.‬‬ ‫وأك����دت ال��ت��وص��ي��ات ع��ل��ى ضرورة‬ ‫«العمل على تشكيل مظلة دعم وتعزيز‬ ‫ع���رب���ي وإس��ل�ام����ي ل��ل��م��وق��ف األردن�����ي‬ ‫الراعي للمقدسات في مواجهة التهديد‬ ‫بنزع احلصرية اإلسالمية عن املسجد‪،‬‬ ‫وتعزيز املوقف األردن���ي بصفته ممث ً‬ ‫ال‬ ‫للعالم العربي واإلس�لام��ي ف��ي حماية‬ ‫املقدسات»‪.‬‬ ‫ودعت املؤسسة الدول العربية إلى‬ ‫تقدمي الدعم املالي املباشر للمقدسيني‬ ‫ل��دع��م ص��م��وده��م وت��ن��ش��ي��ط قطاعاتهم‬ ‫احل��ي��وي��ة‪ ،‬خ��اص��ة ال��ت��ع��ل��ي��م والسكن‪.‬‬ ‫ووردت في توصياته املطالبة بـ«تبني‬ ‫استراتيجية دع��م لصمود املقدسيني‪،‬‬ ‫ُت���ع��� ّرف ال���ص���راع ف���ي ال���ق���دس بوصفه‬

‫قوات االحتالل تبني جسرا خشبيا على تلة املغاربة بالقدس‬

‫صراع حت ّرر في وجه احتالل‪ ،‬وتوجيه‬ ‫امل��ال العربي واإلس�لام��ي بشكل واقعي‬ ‫فعال لدعم ه��ذا الصمود‪ ،‬في املجاالت‬ ‫احلياتية احليوية م��ن تعليم وإسكان‬ ‫ودعم اقتصادي واجتماعي»‪.‬‬ ‫وأوضح التقرير احلاجة إلى موقف‬ ‫ع��رب��ي وإس�لام��ي رس��م��ي م��وح��د وفعال‬ ‫ل��وق��ف عمليات تهويد ال��ق��دس وتأكيد‬ ‫احل��ق اإلس�لام��ي احلصري في املسجد‬

‫األقصى‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا السياق‪ ،‬أك��دت مؤسسة‬ ‫القدس الدولية على احلاجة امللحة في‬ ‫الوقت الراهن إلى « تبني موقف رسمي‬ ‫واض���ح جت��اه تقسيم املسجد‪ ،‬وإعادة‬ ‫ت��أك��ي��د احل���ق اإلس�ل�ام���ي اخل��ال��ص في‬ ‫املسجد بكامل مساحته»‪.‬‬ ‫وخصت املؤسسة العلماء مبطلب‬ ‫العمل على «ت��أك��ي��د إج��م��اع األم���ة على‬

‫أن املسجد األق��ص��ى‪ ،‬وك��ل ما يحيط به‬ ‫س���وره‪ ،‬وعلى ق��داس��ة شجرة فيه بقدر‬ ‫قداسة محرابه‪ ،‬وتوجيه اجلهود باجتاه‬ ‫دفع اخلطر احلقيقي احمل��دق باملسجد‪،‬‬ ‫وهو خطر التقسيم»‪.‬‬ ‫ووج��ه��ت امل��ؤس��س��ة أي��ض��ا الدعوة‬ ‫إل���ى «احل���رك���ات واألح�����زاب والقيادات‬ ‫لتخصيص هيئات شعبية ف��ي ك��ل بلد‬ ‫ت��ت��ف��رغ ل��ل��دف��اع ع��ن امل��س��ج��د األقصى‪،‬‬

‫وم��ت��اب��ع��ة أوض���اع���ه‪ ،‬وت��دع��و للتحرك‬ ‫الشعبي الفعال إزاء أي اعتداء يتعرض‬ ‫له»‪.‬‬ ‫وكشف التقرير عن تبني السلطات‬ ‫اإلسرائيلية استراتيجية خاصة لطمس‬ ‫معالم الهوية العربية واإلسالمية ملدينة‬ ‫القدس‪ ،‬وذلك عبر استهداف عنصرين‬ ‫ف���ي غ��اي��ة األه��م��ي��ة‪ ،‬وه��م��ا املقدسات‬ ‫والسكان‪.‬‬ ‫وأش���ار تقرير املؤسسة إل��ى قيام‬ ‫إس��رائ��ي��ل ف��ي ال��س��ن��ة امل��اض��ي��ة ببناء‬ ‫معبدين جديدين على مسافة مائتي متر‬ ‫من املسجد األقصى‪ ،‬فضال عن هدم أبنية‬ ‫إسالمية عريقة في منطقة البراق‪ .‬كما‬ ‫شهدت سنة ‪ 2012‬تقدم نائب برملاني‬ ‫إسرائيلي‪ ،‬ف��ي سابقة ه��ي األول���ى من‬ ‫نوعها‪ ،‬مبشروع يقضي بتقسيم املسجد‬ ‫األقصى زمنيا بني اليهود واملسلمني‪.‬‬ ‫وام��ت��دت االع��ت��داءات اإلسرائيلية‬ ‫كذلك إل��ى مقدسات املسيحيني مبدينة‬ ‫القدس‪ .‬وحذر التقرير نفسه من خطورة‬ ‫توجه السلطات اإلسرائيلية إلى توريط‬ ‫كنيسة القيامة بديون ضخمة ناجمة‬ ‫عن ع��دم تسديد فواتير للماء الصالح‬ ‫ل��ل��ش��رب ف��ي أف���ق استغاللها ف��ي وقت‬ ‫الحق البتزاز املسيحيني‪ ،‬عبر التهديد‬ ‫ب��إغ�لاق الكنيسة التاريخية ف��ي حالة‬ ‫عدم تسديد تلك الفواتير‪.‬‬ ‫بخصوص السكان‪ ،‬خلص التقرير‬ ‫إلى أن سياسات إسرائيل جتاه مدينة‬ ‫القدس تسببت في رفع مستوى الفقر‬ ‫بني املقدسيني العرب إلى ‪ 77‬في املائة‬ ‫منهم‪ ،‬إضافة إلى بلوغ نسبة العائالت‬ ‫امل��ق��دس��ي��ة ال��ع��رب��ي��ة امل��دي��ن��ة للسلطات‬ ‫اإلسرائيلية إل��ى ‪ 75‬في املائة‪ ،‬بسبب‬ ‫ت��راك��م ال��ض��رائ��ب وال��رس��وم املفروضة‬ ‫عليها من قبل إسرائيل‪.‬‬


16

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø02Ø22 WFL'« 1995 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG óYGƒb

s� Wž—UH�« U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

jO�Ð ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

qłUŽ …bŽU�� VKÞ

tžU�œ u/ vKŽ dŁ√ ”√d�« w� —œU½ ÷d� s� ÊU³Kž ÂöÝ≈ bL×� qHD�« w½UF¹ qł√ s� WK−F²�� WOŠ«dł WOKLŽ v�≈ ÃU²×¹ t½√ ¡U³Þ_« b�√Ë ÆwFO³Þ qJAÐ sŽ tðdÝ√ e−Fð r¼—œ 200Ë UH�√ 42 v�≈ qB¹ UO�U� UGK³� VKD²ð t²'UF� »uKI�« ÍË–Ë 5M�;« lOLł s� tðb�«Ë fL²KðË ÆU¼b¹ «– oOC� ÁdO�uð WOKLF�« nO�UJ²Ð qHJ²�« ‰öš s� ÂöÝ≈ UNMЫ ÃöŽ vKŽ UNðbŽU�� WLOŠd�« ÆU¼dOÐbð vKŽ UN� W�UÞ ô w²�« WOŠ«d'« 5OHðUN�« 5L�d�« bŠ√ vKŽ ‰UBðô« ułd*« ¨ÂöÝ≈ bL×� …UOŠ –UI½≈ qł√ s� Æ0663293474 Ë√ 0663788873 ∫5O�U²�«

s� V×Ý f�√ œbŽ

154000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�« U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


17

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

2013Ø02Ø22 WFL'« 1995 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

ANNONCES MAROC TELECOM Direction Régionale de Marrakech Division Administrative et Financière Service Achats & Logistique - CONSULTATION OUVERTE N° 16/ ACHATS/DRM/2013 *-* Séance non publique Le Directeur Régional de MARRAKECH recevra jusqu’au 11/03/2013 à 12 H 00mn dernier délai, les offres de prix concernant la consultation N° 16/ACHATS/ DRM/2013 relative aux Travaux de création de PC et alimentation des immeubles et lotissements à la DC- Marrakech 20132014. Le cautionnement provisoire «lettre bancaire provisoire « est fixé à : 30 000.00 DHS Le cautionnement définitif sera égal à 3 % du montant annuel maximal du contrat. La soumission établie sur papier timbré et le Bordereau des prix devront être insérés dans une enveloppe cachetée à la cire portant le nom, l’adresse du soumissionnaire ainsi que l’indication des travaux et en gros caractère la mention «SOUMISSION/ BORDEREAU DES PRIX». Cette enveloppe cachetée sera accompagnée et dans une enveloppe séparée: 1/ D’une déclaration sur l’honneur en double exemplaires timbrées. 2/ D’une attestation délivrée par le percepteur depuis moins d’un an certifiant que le soumissionnaire est en situation fiscale régulière et mentionnant l’activité au titre de laquelle elle est établie. 3/ De toutes attestations de références (originales ou copie certifiées conformes timbrées) délivrées d’œuvres ou homme de l’art ou à l’exécution auxquelles elle a participé ou concourue, l’emploi qu’elle occupait dans chacune des entreprises avec lesquelles elle a collaboré. Le cahier des charges peut être retiré dès à présent avis à la Direction Régionale de Marrakech, 115, Rue Mohamed El Beqqal, Guéliz- Marrakech. (Gratuitement) Les concurrents peuvent : - Soit déposer leurs plis dans la date et heure fixées au bureau d’ordre du Service Achats & Logistique sis à 115, Rue Mohamed El Beqqal, Guéliz- Marrakech (5ème étage) contre un récépissé. - Soit les envoyer par courrier recommandé avec accusé de réception au bureau précité. Nd :0397/13 **** MAROC TELECOM Direction Régionale de Marrakech Division Administrative et Financière Service Achats & Logistique *- CONSULTATION OUVERTE N° 17/ ACHATS/DRM/2013 *-* Séance non publique Le Directeur Régional de MARRAKECH recevra jusqu’au 11/03/2013 à 12 H 00mn dernier délai, les offres de prix concernant la consultation N° 17/ACHATS/ DRM/2013 relative aux Travaux de câblage dans les réseaux locaux des Télécommunications relevant de la DRM lot : El Kelâa des Sraghna 20132014. Le cautionnement provisoire «lettre bancaire provisoire « est fixé à : 30 000.00 DHS Le cautionnement définitif sera égal à 3 % du montant annuel maximal du contrat. La soumission établie sur papier timbré et le Bordereau des prix devront être insérés dans une enveloppe cachetée à la cire portant le nom, l’adresse du

soumissionnaire ainsi que l’indication des travaux et en gros caractère la mention «SOUMISSION/ BORDEREAU DES PRIX». Cette enveloppe cachetée sera accompagnée et dans une enveloppe séparée: 1/ D’une déclaration sur l’honneur en double exemplaires timbrées. 2/ D’une attestation délivrée par le percepteur depuis moins d’un an certifiant que le soumissionnaire est en situation fiscale régulière et mentionnant l’activité au titre de laquelle elle est établie. 3/ De toutes attestations de références (originales ou copie certifiées conformes timbrées) délivrées d’œuvres ou homme de l’art ou à l’exécution auxquelles elle a participé ou concourue, l’emploi qu’elle occupait dans chacune des entreprises avec lesquelles elle a collaboré. Le cahier des charges peut être retiré dès à présent avis à la Direction Régionale de Marrakech, 115, Rue Mohamed El Beqqal, Guéliz- Marrakech. (Gratuitement) Les concurrents peuvent : - Soit déposer leurs plis dans la date et heure fixées au bureau d’ordre du Service Achats & Logistique sis à 115, Rue Mohamed El Beqqal, Guéliz- Marrakech (5ème étage) contre un récépissé. - Soit les envoyer par courrier recommandé avec accusé de réception au bureau précité. Nd :0397/13 **** MAROC TELECOM Direction Régionale de Marrakech Division Administrative et Financière Service Achats & Logistique - CONSULTATION OUVERTE N° 18/ ACHATS/DRM/2013 *-* Séance non publique Le Directeur Régional de MARRAKECH recevra jusqu’au 11/03/2013 à 12 H 00mn dernier délai, les offres de prix concernant la consultation N° 18/ACHATS/ DRM/2013 relative aux Travaux de câblage dans les réseaux locaux des Télécommunications relevant de la DRM lot : Ouarzazate 2013- 2014. Le cautionnement provisoire «lettre bancaire provisoire « est fixé à : 30 000.00 DHS Le cautionnement définitif sera égal à 3 % du montant annuel maximal du contrat. La soumission établie sur papier timbré et le Bordereau des prix devront être insérés dans une enveloppe cachetée à la cire portant le nom, l’adresse du soumissionnaire ainsi que l’indication des travaux et en gros caractère la mention «SOUMISSION/ BORDEREAU DES PRIX». Cette enveloppe cachetée sera accompagnée et dans une enveloppe séparée: 1/ D’une déclaration sur l’honneur en double exemplaires timbrées. 2/ D’une attestation délivrée par le percepteur depuis moins d’un an certifiant que le soumissionnaire est en situation fiscale régulière et mentionnant l’activité au titre de laquelle elle est établie. 3/ De toutes attestations de références (originales ou copie certifiées conformes timbrées) délivrées d’œuvres ou homme de l’art ou à l’exécution auxquelles elle a participé ou concourue, l’emploi qu’elle occupait dans chacune des entreprises avec lesquelles elle a collaboré. Le cahier des charges peut être retiré dès à présent avis à la Direction Régionale de Marrakech, 115, Rue Mohamed El Beqqal, Guéliz- Marrakech. (Gratuitement)

Les concurrents peuvent : - Soit déposer leurs plis dans la date et heure fixées au bureau d’ordre du Service Achats & Logistique sis à 115, Rue Mohamed El Beqqal, Guéliz- Marrakech (5ème étage) contre un récépissé. - Soit les envoyer par courrier recommandé avec accusé de réception au bureau précité. Nd :0400/13 **** MAROC TELECOM Direction Régionale de Marrakech Division Administrative et Financière Service Achats & Logistique CONSULTATION OUVERTE N° 19/ ACHATS/DRM/2013 *-* Séance non publique Le Directeur Régional de MARRAKECH recevra jusqu’au 11/03/2013 à 12 H 00mn dernier délai, les offres de prix concernant la consultation N° 19/ ACHATS/DRM/2013 relative aux Travaux de pose et raccordement de câble à Fibre Optique pour Boucle locale, 3G Mobile et MSAN à la Direction Régionale de Marrakech 2013- 2014. Le cautionnement provisoire «lettre bancaire provisoire « est fixé à : 30 000.00 DHS Le cautionnement définitif sera égal à 3 % du montant annuel maximal du contrat. La soumission établie sur papier timbré et le Bordereau des prix devront être insérés dans une enveloppe cachetée à la cire portant le nom, l’adresse du soumissionnaire ainsi que l’indication des travaux et en gros caractère la mention «SOUMISSION/ BORDEREAU DES PRIX». Cette enveloppe cachetée sera accompagnée et dans une enveloppe séparée: 1/ D’une déclaration sur l’honneur en double exemplaires timbrées. 2/ D’une attestation délivrée par le percepteur depuis moins d’un an certifiant que le soumissionnaire est en situation fiscale régulière et mentionnant l’activité au titre de laquelle elle est établie. 3/ De toutes attestations de références (originales ou copie certifiées conformes timbrées) délivrées d’œuvres ou homme de l’art ou à l’exécution auxquelles elle a participé ou concourue, l’emploi qu’elle occupait dans chacune des entreprises avec lesquelles elle a collaboré. Le cahier des charges peut être retiré dès à présent avis à la Direction Régionale de Marrakech, 115, Rue Mohamed El Beqqal, GuélizMarrakech. (Gratuitement) Les concurrents peuvent : - Soit déposer leurs plis dans la date et heure fixées au bureau d’ordre du Service Achats & Logistique sis à 115, Rue Mohamed El Beqqal, Guéliz- Marrakech (5ème étage) contre un récépissé. - Soit les envoyer par courrier recommandé avec accusé de réception au bureau précité. Nd :0400/13 **** FIGENOR STE KLAZID 208 IMMOB CONSTITUTION D’UNE S.A.R.L A ASSOCIE-UNIQUE I – Aux termes d’un acte sous seing privé en date à Nador, du 30 Janvier 2013, enregistré dans la même ville le 05 Février 2013, RE 1290/2012 - OR 1265/2013 - E15A/4296, il a été établi les statuts d’ une société à responsabilité limitée à associé-unique dont les caractéristiques sont les suivantes : - DENOMINATION

:STE KLAZID 208 IMMOB-SARL-A.U. : - La -OBJET promotion immobilière ; - Et d’une manière générale, toutes opérations commerciales, financières, mobilières ou immobilières pouvant se rattacher directement ou indirectement à l’objet social ou susceptible de favoriser le développement de la société. - SIEGE SOCIAL: Av.Al massira n°137 – Nador. - CAPITAL SOCIAL: 500.000,- (Cinq cent mille dirhams) divisé en 5.000 (Cinq mille) parts de 100,- (Cent dirhams) chacune, toutes libérées et réparties comme suit : - YAZID KLABILI 500.000,-DHS Soit 5.000 Parts 500.000,-DHS 5.000 PARTS - GERANCE :Par Monsieur YAZID KLABILI en sa qualité de Gérantunique pour une durée illimitée. - DEPOT LEGAL : Le dépôt légal a été effectué au greffe du tribunal de première instance de Nador, le 08 février 2013 sous le n° 134. • REGISTRE DE COMMERCE : Inscrit au registre de commerce de la ville de Nador sous le n° 12181. Nd :0398/13 **** SOCIETE BAABOU ISKAN SARL Au Capital De 200 000.00 DH Siège Social : QUARTIER AGADIR LOT KARIMA N° 34 BIS OUAZZANE. Démission du gérant Nomination de nouveau gérant I - Aux termes du procès verbal de l’AGE en date du 11/02/2013, les associés de la société BAABOU ISKAN SARL dont le siège social est fixé à Quartier Agadir Lot Karima n° 34 Bis Ouazzane ont décidé ce qui suit : • Démission du gérant Mr. EL BAABOU RACHID de sa fonction de la gérance et ce à partir du 11/02/2013. • Nomination de MR EL BAABOU AHMED, CIN n° G 43537, gérant unique de la société pour une durée illimitée. • Modification corrélative des articles 12 et 15 des statuts. DEPOT LEGAL : a été effectué au greffe du tribunal de 1ère instance d’Ouezzane le 17/02/2013 sous N° 17/13. Nd :0399/13

rOJ(« b³Ž všd�« b{ WE�U;UÐ q−�*« —UIFK� p�–Ë œbŽ Y% l³��« 5Ž » W¹—UIF�« œUBŠ ·ËdF*«Ë 32Ø37660 bL×� WI½“ 58 r�d�UÐ szUJ�« 23 W¹« W�U�≈ ÍËö��« w{«d�« ¡UCO³�« d¹bHKÐ ”œU��« oÐUD�« sL¦�« lÐd� d²� 107t²ŠU�� wMKF�« œ«e*UÐ lO³K� wŠU²²�ô« 680.000.00 mK³� s� oKDMOÝ r¼—œ ÕUC¹ù« w� …œU¹e�« œ«—√ s�Ë ‰UBðô« tMJ1 ÷ËdŽ .bIðË W¹—U−²�« WLJ;UÐ cOHM²�« W×KB0 Æ¡UCO³�UÐ 13Ø0394∫ — **** WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë ¡UCO³�UÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×� W¹bL;UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;« 12Ø1977 œbŽ cOHM²�« nK� Íb−� vHDB*« ∫bO��« …bzUH� tF� s�Ë rNMŽ VzUM�« wEH� vHDB*«Ø– ∫bO��« WNł«u� w� Íd�uÐ ÊU1≈ œ«e*UÐ —UIŽ lOÐ sŽ ÊöŽ≈ wMKF�« j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ W¹bL;UÐ WOz«b²Ðô« WMLJ;UÐ a¹—U²Ð lIOÝ UOzUC� UFOÐ Ê√  UŽuO³�« WŽUIÐ 2013Ø03Ø06 WŽU��« s� ¡«b²Ð« WLJ;« ÁcNÐ kH;« —UIF�« lO³� UŠU³� …dýUF�« Í—UIF�« rÝd�« Í– ÍdJÐuÐ vL�*« t²ŠU�� m�U³�«Ë 26Ø16252 œbŽ WOM�(UÐ szUJ�«Ë lÐd� d²� 107 s� ÊuJ²*«Ë W¹bL;« 26 r�d�« 1  e$√ `DÝË 5IÐUÞË wKHÝ oÐUÞ œbŠ b�Ë jI� Èd³J�« ‰UGý_« tÐ —UIF�« lOÐ ‚öD½ô wŠU²²�ô« sL¦�« mK³� w� wMKF�« œ«e*UÐ ÁöŽ√ —u�c*« WzUL²ÝË ÊuOK�® 1.600.000¨00 ©r¼—œ n�√ WDÝ«uÐ Ë√ «ełU½ sL¦�« ÈœR¹Ë 3% …œU¹“ l� ¡«œ_« ÊuLC� pOý ÆW�UF�« WM¹e)« Vł«Ë ułd*«  U�uKF*« s� b¹eLK�Ë ÁcNÐ w½b*« cOHM²�« r�IÐ ‰UBðô« ÆWLJ;« 13Ø0395∫ — ****

Aux termes d’un acte sous-seing privé en date du 19/10/2012, a été établi les statuts d’une société à responsabilité limitée à associé unique ayant les caractéristiques suivantes : DENOMINATION: SOCIETE SAFAWA S.A.R.L à associé unique OBJET : La société a pour objet : - Travaux divers; - Transport de

marchandises, matériels, matériaux de construction et autres produits; - Achat, vente, commercialisation et distribution du tout type de matériels et matériaux de construction; - Entreprise de construction de tous corps d’état, de génie civil, soumission à tous marchés publics ou privés et autre appel d’offres; - Import – export; SIEGE SOCIAL : est fixé à Quartier Haddadine Avenue Bir anzarane Immeuble Hassani 3 n° 9 Ouezzane. DUREE : 99 ans à compter de sa date de constitution définitive. CAPITALSOCIAL : Le capital social est fixé à la somme de Cent Mille dirhams, divisé en Mille parts de Cent Dirhams, chacune, entièrement souscrites et libérées et attribuées en totalité à l’associé unique Mr ABDELLAH SRIFI ANNEE SOCIALE : Du 1er janvier au 31 décembre de chaque année GERANCE: La société est gérée pour une durée illimitée par le gérant unique Mr ABDELLAH SRIFI. BENIFICE : Il sera prélevé 5% pour la constitution de la réserve légale. DEPOT LEGAL : a été effectué au greffe du tribunal de 1ère instance d’Ouezzane le 18/02/2013 sous N° 15/13 Registre du commerce n° 889. Nd :0399/13

W¹—UŽ ÷—√ lOÐ

Í—U& q×� lOÐ

**** SOCIETE SAFAWA SARL à associé unique Au Capital De 100 000.00 DH Siège Social : Quartier Haddadine Avenue Bir Anzarane Immeuble Hassani 3 n° 9 Ouazzane. CONSTITUTION

÷—√ lOÐ sŽ sKFð W�dý W¹—UŽ 2 795 UN²ŠU�� 5Ž ¡UCO³�« —«b�UÐ ©“U²2 l�u�® »Uzc�« ∫» ‰UBðô« 0665280025 0665280232 13Ø0381∫ —

·dÞ s� WLK�*« «œUNA�« ≠» Ác¼ vKŽ «u�dý√ s¹c�« sH�« ‰Uł— s¹bOH²�*« ·dÞ s� Ë√ ‰ULF�« ÊUOÐ l� UNM� ’«u)« Ë√ 5�UF�« ‰Uł¬Ë UNGK³�Ë ¨ ‰ULF�« WFO³Þ rÝ«Ë rOOI²�«Ë U¼“U$≈ a¹—«uðË Æ t²H�Ë l�u*« tðU¼ ÊuJð Ê√ V−¹ ∫ Wþu×K� WIÐUD� a�½ ©» ≠√ ®  «œUNA�« ÷ËdŽ i�— VM−²� q�ú� Æ 5�—UA*« sLC²¹ Íc�« w�U{ù« nK*« ≠ 3 ∫ WO�U²�« ozUŁu�« ozUDÐ .bIð `ýd*« vKŽ V−¹ p�c�Ë ¨ 5�b�²�LK�  U�uKF*« UNOKŽ qB;«  «œUNA�« s� W��½ vKŽ «Ëd�u²¹ Ê« V−¹ Êu�b�²�*« ¨ rOKFð ® jÝu²� wÝ«—œ Èu²�� Æ©Íu½UŁ Ë√ Íœ«bŽ≈ 13Ø0396∫ — **** WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë —«b�UÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×� ¡UC³�« —«b�UÐ WO½b*« Wz«b²Ðô« WLJ;« ¡UCO³�«  «cOHM²�«Ë XGOK³²�« V²J� WOzUCI�« W¹—UIF�«  UŽuO³�« W³Fý W¹—U−²�« ‰u�_«Ë wMKF�« œ«e*UÐ —UIŽ lOÐ 2012Ø57 œbŽ —UIŽ lOÐ nK� ö�√ XMÐ W¹bŠ ∫…œU��« …bzUH� UNF� s�Ë w�O½d*« bONý –U²Ý_« rN³zU½ ¡UCO³�« W¾ONÐ w�U;« 5�√ bL×� ∫bO��« b{ ”UO��√ WI½“ 19 r�dÐ szUJ�« ¡UCO³�« n¹—UF*« j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ —«b�UÐ WO½b*« WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ ¡UCO³�« vKŽ 2013Ø03Ø26 a¹—U²Ð t½√ WŽUI�UÐ ‰«Ëe�« bFÐ …bŠ«u�« WŽU��« WO½b*« WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ 9 r�— —UIF�« lOÐ lIOÝ ¡UCO³�« —«b�UÐ ¡UCO³�UÐ W¹—UIF�« WE�U;UÐ kH;« œbŽ Í—UIF�« rÝd�« Ÿu{u� ÆUMO³KÐ öO� vL�*« pKLK� œØ2372 szUJ�« lÐd� d²� 219 t²ŠU�� n¹—UF*« 15 r�— ”UO��√ WI½eÐ Æ¡UCO³�« —«b�« UNÐ vMJ�K� —«œ sŽ …—U³Ž u¼Ë WŁöŁ s� ÂULŠ tÐ wKHÝ ⁄—U� u³� WŽU�Ë  UýËœ WF³ÝË …bÝË  UŽU� qL²J� dOž u¼Ë fÐö*« ¡«bð—ô WOMJÝ WIý tÐ ‰Ë√ oÐUÞ ¨¡UM³�« ÂULŠË a³D� ¨5²�dž ¨Êu�U� s� qJ�« bFBLK� hB�� ÊUJ�Ë wžË ⁄—U� u¼Ë ¡UM³�« qL²J� dOž ÆqG²�� wMKF�« œ«e*« ‚öD½« sLŁ œbŠ b� r¼—œ 3.258.720¨00 mK³� w� 3% …œU¹“ l� ôUŠ sL¦�« ÈœR¹Ë s� b¹eLK�Ë ¨¡«œ_« ÊUL{ ◊d²A¹Ë V−¹ ÷ËdŽ .bIð Ë√ ÕUC¹ù« WÐU²� W×KB� fOzdÐ ‰UBðô« —«b�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ j³C�« Æ¡UCO³�« 13Ø0393∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« ‰bF�« …—«“Ë W¹—U−²�« WLJ;« ¡UCO³�« —«b�« —UIŽ lOÐ sŽ ÊöŽ≈ 2011Ø121 œbŽ cOHM²�« nK� j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ ¡UCO³�« —«b�UÐ W¹—U−²�« WLJ;UÐ wMKF�« œ«e*UÐ wzUC� lOÐ lIOÝ t½√ ¡UCO³�« —«b�« » W¹—U−²�« WLJ;UÐ vKŽ 2013Ø03Ø19 a¹—U²Ð ô«Ë“ 1 WŽU��« nODK�« b³Ž všd�« …bzUH� g�«d� » szUJ�« V²J0 tF� …dÐU�*« q×� qŽU'« ¡«d¼e�« WLÞU� V�UÞ g�«d� W¾ONÐ WO�U;«

lOÐ sŽ sKFð W�dý Í—U& q×� q¹“U½—uÐ ¡UCO³�« —«b�UÐ 2Â1215 t²ŠU�� ∫‰UBðô« 0665280025 0665280232 13Ø0381∫ — Nd :0332/13

WOÐdG*« WJKL*« dOLF²�«Ë vMJ��« …—«“Ë WM¹b*« WÝUOÝË W�UF�« WÐU²J�« W¹bL;« W�ULŽ WOÐËbM� Õu²H� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 2013Ø01r�— WO�uLŽ W�Kł ”—U� 28 fOL)« Âu¹ w� …dýUF�« WŽU��« vKŽ ¨2013 V²J� w� r²OÝ ¨ UŠU³� vMJ�K� wLOK�ù« »ËbM*« bO��« bł«u²*« ¨WM¹b*« WÝUOÝËdOLF²�«Ë ”bI�« Wze& ¨‰Ë_« s�(« Ÿ—UAÐ WIKF²*« W�dþ_« `²� ¨W¹bL;UÐ ò ÊULŁ√ ÷ËdFÐò ÷ËdF�« VKDÐ qł_ Í—«œù« dI*« W³�«d�Ë WÝ«dŠ WÝUOÝËdOLF²�«Ë vMJ��« WOÐËbM* ÆW¹bL;« W�ULFÐ WM¹b*« s� ÷ËdF�« VKÞ nK� V×Ý sJ1 WÝUOÝËdOLF²�«Ë vMJ��« WOÐËbM� wwwÆ sJ1Ë ¨W¹bL;UÐ WM¹b*« marchespublicsÆgovÆ WЫuÐ s� UO½Ëd²J�≈ tKI½ p�c� ma W�Ëb�« UIH� ÷ËdF�« VKÞ nK� ‰UÝ—≈ sJ1 Ë ¨ rNM� VKDÐ 5��UM²* « v�≈ s� 19 qBH�«  UOC²I* UI³Þ —œUB�« 2 Æ06 Æ388 r�— ÂuÝd*« d¹«d³� 5® 1428 Âd×� 16 w� ‰UJý√Ë ◊Ëdý b¹bײР©2007 iFÐ «c�Ë W�Ëb�«  UIH� «dÐ≈ UN²³�«d0 WIKF²*«  UOC²I*« ÆU¼dOÐbðË mK³� w� X�R*« ÊULC�« mK³� œbŠ ©4.000 ® r¼—œ ·ô¬ WFЗ√ 5��UM²*«  UHK� .bIðË Èu²×�  UOC²I* 5IÐUD� ÊuJ¹ Ê√ V−¹ r�— ÂuÝd*« s� 28Ë 26 5ðœU*« ÆUIÐUÝ tO�≈ —UA*« 2 Æ06 Æ388 ∫ 5��UM²LK� sJ1Ë q�Ë qÐUI� rN²�dþ√ Ÿ«b¹≈ U�≈≠ ª ÁöŽ√ …—u�c*« WOÐËbM*« WÐU²JÐ b¹d³�« ‚dÞ sŽ UN�UÝ—≈ U�≈ ≠ v�≈ Âö²ÝùUÐ …œU�SÐ ÊuLC*« ª—u�c*« V²J*« fOzd� …dýU³� UNLOK�ð U�≈ ≠ W¹«bÐ bMŽ ÷ËdF�« VKÞ V²J� ÆW�dþ_« `²� q³�Ë W�K'« UNÐ ¡ôœù« Vł«u�« W²³¦*« ozUŁu�« Ê≈ s� 23 …œU*« w� …—dI*« pKð w¼ oÐU��« 2 Æ06 Æ388 r�— ÂuÝd*« ∫wK¹ UL� w¼Ë d�c�« sLC²¹ Íc�« Í—«œù« nK*« 1≠ ∫WO�U²�« ozUŁu�« ª ·dA�UÐ `¹dB²�« ≠√ X³¦ð w²�« ozUŁu�« Ë√ WIOŁu�« ≠» h�A�« v�≈ W�u�*«  UDK��« ªf�UM²*« rÝUÐ ·dB²¹ Íc�« œuNA� UN� W��½ Ë√ …œUNý ≠à q�√ cM� WLK�� q�ú� UN²IÐUD0 WB²�*« …—«œù« ·dÞ s� WMÝ s� f�UM²*« Ê√ X³¦ð W³¹dC�« q×� w� ª WO½u½U� WOzU³ł WOF{Ë w� œuNA� UN� W��½ Ë√ …œUNý ≠œ cM� WLK�� q�ú� UN²IÐUD0 ‚ËbMB�« ·dÞ s� WMÝ s� q�√ Ê√ X³¦ð wŽUL²łù« ÊULCK� wMÞu�« ÁU&« WO½u½U� WOF{Ë w� f�UM²*« ª ‚ËbMB�« «c¼ …œUNý Ë√ X�R*« ÊULC�« q�Ë ≠Á w²�« WOM�UC²�«Ë WOB�A�« W�UHJ�« ª t�UI� ÂuIð q−��« w� bOOI²�« …œUNý ≠Ë ÆÍ—U−²�« dOž 5��UM²*« vKŽ 5F²¹ ∫ Wþu×K�  «œUNA�UÐ ¡ôœù« »dG*UÐ 5LOI*« w� UNO�≈ —UA*« ozUŁuK� W�œUF*« `¹dBð Ë√ ¨ ©Ë ≠œ ≠à ®∫  «dIH�« Ë√ W¹—«œ≈ Ë√ WOzUC� WDKÝ ÂU�√ bK³�« w� WK¼R� WOMN� W¾O¼ Ë√ oŁu� ÆUNLOK�ð ÂbŽ W�UŠ w� wK�_« sLC²¹ Íc�« wMI²�« nK*« ≠ 2 ∫ WO�U²�« ozUŁu�« W¹dA³�« qzUÝu�« 5³ð …d�c� ≠√ ÊUJ�Ë UNOKŽ d�u²¹ w²�« WOMI²�«Ë w²�« ‰ULŽ_« WOL¼√Ë WFO³ÞË a¹—UðË ªU¼“U$≈ w� r¼UÝ Ë√ U¼e$√


‫‪18‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1994 :‬اجلمعة ‪2013/02/22‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قالب بالهليون والسلمون‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬ ‫< رب���ط���ت���ان م���ن الهليون‬ ‫(‪)asperge‬‬ ‫< ‪ 400‬غ��رام من السلمون‬ ‫مقطع إلى شرائح‬ ‫< ‪ 50‬سنتلترا من احلليب‬ ‫الكامل‬ ‫< ‪ 3‬بيضات‬ ‫< قبصة من جوزة الطيب‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬

‫قشري الهليون واقطعيه‬ ‫إلى أقسام ثم اطهيه ملدة ‪20‬‬ ‫دقيقة في ماء مغلي مملح ثم‬ ‫قطريه واحتفظي به جانبا‪.‬‬ ‫اس��ك��ب��ي احل��ل��ي��ب ف���ي إناء‬ ‫وأضيفي قبصة م��ن جوزة‬ ‫ال���ط���ي���ب‪ .‬اغ����ل����ي احلليب‬ ‫وأزي���ل���ي���ه م����ن ع���ل���ى النار‬ ‫واتركيه يبرد‪.‬‬ ‫اخ��ف��ق��ي ال��ب��ي��ض ف���ي إن���اء‬ ‫وأف�������رغ�������ي احل����ل����ي����ب مع‬ ‫االستمرار في اخلفق‪.‬‬ ‫س��خ��ن��ي ف���رن���ا ع��ل��ى درج���ة‬ ‫حرارة ‪ 200‬مائوية‪.‬‬ ‫وزع������ي أق����س����ام الهليون‬ ‫وشرائح السلمون في ستة‬ ‫ق���وال���ب م��ده��ون��ة بالزبدة‪.‬‬ ‫اسكبي مزيج البيض‪.‬‬ ‫اسكبي املاء في صفيحة فرن‬ ‫وصففي القوالب وأدخليها‬ ‫إل��ى الفرن مل��دة ‪ 35‬إل��ى ‪40‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫أخرجي القوالب بعد متام‬ ‫النضج وقدميها‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫دور األلبان النباتية في الوقاية من األمراض‬ ‫احلليب النباتي هو مشروب مصنوع من امل��اء ومكونات نباتية‪،‬‬ ‫يشبه احل��ل��ي��ب احل��ي��وان��ي م��ن ح��ي��ث ال��ش��ك��ل‪ ،‬ومي��ك��ن استعماله‬ ‫كبديل عنه‪ ،‬خاصة لدى األشخاص الذين يتبعون حمية خاصة‪،‬‬ ‫كمرضى الكولسترول‪ ،‬واألش��خ��اص الذين يعانون من حساسية‬ ‫لأللبان احليوانية‪ ،‬أو عدم حتملهم ملكون الالكتوز‪ ،‬أو األشخاص‬ ‫النباتيون…‬ ‫وهناك أن��واع كثيرة من األلبان النباتية‪ ‬كحليب الصوجا‪ ،‬اللوز‪،‬‬ ‫اجلوز‪ ،‬جوز الهند (الكوك‪ ،‬األرز‪ ،‬الشعير‪ ،‬الشوفان (اخلرطال)…‬ ‫وتختلف عن األلبان احليوانية كونها خالية من الكازيني‪ ،‬والالكتوز‪،‬‬ ‫والكولسترول‪ ،‬وبالتالي جد مناسبة ملرضى ارتفاع الكولسترول في‬ ‫الدم‪ ،‬واألشخاص الذين ال يتحملون الالكتوز…‬ ‫كما تعتبر مصدرا غنيا بالفيتامينات‪ ‬واألمالح املعدنية‪ ،‬ومضادات‬ ‫األكسدة‪ ،‬والبروتينات النباتية‪ ،‬واألحماض الدهنية غير املشبعة‪،‬‬ ‫مما يجعلها ذات قيمة غذائية هامة‪.‬‬ ‫وبالرغم من قلة نسبة الكالسيوم في بعض األلبان النباتية مقارنة‬ ‫مع احليوانية‪ ،‬غير أن ذلك ليس مبررا يجعلنا نبتعد عنها‪ ،‬فنحن‬ ‫ال نعتمد على احلليب فقط كمصدر للكالسيوم‪ ،‬بل تزخر الطبيعة‬ ‫مبجموعة من األغذية التي من شأنها توفيره لنا‪.‬‬ ‫يقدم احلليب النباتي باردا دون حتليته‪ ،‬أو محلى بالقليل من العسل‬ ‫الطبيعي‪ ،‬كما ميكن شربه دافئا مصحوبا ببعض النباتات الطبية‬ ‫إلضافة النكهة والفائدة كاللويزة‪ ،‬الشيبة‪ ،‬م���رددوش‪ ،‬الساملية‪،‬‬ ‫الزعتر‪ ،‬آزير‪ ...‬كما ميكن إضافته حلسائكم الساخن‪ ،‬أو حتضروا‬ ‫به حلوياتكم املفضلة…‬

‫نصائح اليوم‬ ‫مبادئ النظافة في مطبخك ‪3/1‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫املقادير لـ ‪ 4‬أشخاص‬ ‫< حبتا بسباس‬ ‫< ‪ 24‬ح��ب��ة زي���ت���ون أس���ود‬ ‫منزوعة النواة‬ ‫< حبتا طماطم‬ ‫< م��ل��ع��ق��ت��ان ك��ب��ي��رت��ان من‬ ‫املايونيز‬ ‫< عصير حامضة‬ ‫< ثوم قصبي‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫وصفات الجدات‬

‫طاجني الفول باللحم‬

‫سلطة البسباس والثوم‬

‫< نظفي حبتي البسباس واحتفظي بالقلب األبيض‬ ‫وضعيه في ماء مغلي ومملح ملدة ‪ 20‬إلى ‪ 25‬دقيقة على‬ ‫نار متوسطة احلرارة‪ ،‬ثم اسحبيه ومرريه حتت ماء جار‬ ‫وبارد وأزيلي كل ورقة على حدة‪.‬‬ ‫< اقطعي حبات الطماطم إلى مكعبات وانزعي البذور‪،‬‬ ‫واقطعي نصف كمية الزيتون إلى دوائر صغيرة‪.‬‬ ‫< أع��دي الصلصة مبزج املايونيز وعصير احلامض‬ ‫والثوم القصبي املقطع وامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫< ف��ي سلطنية صففي أوراق البسباس والطماطم‬ ‫وال��زي��ت��ون املقطع وب��اق��ي كمية ال��زي��ت��ون‪ .‬ث��م اسكبي‬ ‫الصلصة عند موعد التقدمي وقدمي السلطة فورا‪.‬‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫‪wz‬‬

‫< إذا كنت تستخدمني لوحة قطع خشبية‪ ،‬احرصي على ّ‬ ‫تنظفيها‬ ‫ّ‬ ‫بعد ّ‬ ‫واخلل لتتأ ّكدي أنك‬ ‫كل استعمال باملياه الساخنة‪ ،‬الصابون‬ ‫ِ‬ ‫قطعت الطريق أمام الباكتيريا الناجتة عن بعض األطعمة وأولها‬ ‫اللحوم‪.‬‬

‫ا‬ ‫لهليون م‬ ‫ن‬ ‫خ‬ ‫ف‬ ‫ض‬ ‫احل������راري������ة‪ ،‬و السعرات‬ ‫ال‬ ‫يحتوي‬ ‫على ده���و‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫ك‬ ‫وي�ح�ت�وي على ن ولسترول‪،‬‬ ‫ج���دا م �ن ال��ص��ود سبة قليلة‬ ‫مصدر جيد حلم ي��وم‪ .‬وهو‬ ‫ض‬ ‫ال���ب���وت���اس���ي���وم‪ ،‬الفوليك‪،‬‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫أل‬ ‫الغذائية‪.‬‬ ‫ل����ي����اف‬

‫سندويشات السلمون املدخن‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 12‬ش��ري��ح��ة م���ن اخلبز‬

‫(‪)pain de mie‬‬

‫< ‪ 6‬ش��رائ��ح م��ن السلمون‬ ‫املدخن‬ ‫< ‪ 12‬ش���ري���ح���ة م����ن جنب‬ ‫الشيدار‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة من القشدة‬ ‫الطرية الكثيفة‬ ‫< زبدة‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< صففي ش��رائ��ح الشيدر‬ ‫ف����وق ‪ 6‬ش���رائ���ح خ���ب���ز‪ ،‬ثم‬ ‫السلمون املدخن ثم القشدة‬ ‫الطرية‪ .‬غطي بست شرائح‬ ‫اخلبز الست األخرى‪.‬‬ ‫ذوب�����ي م��ل��ع��ق��ة ك��ب��ي��رة من‬ ‫ال���زب���دة ف��ي م��ق�لاة واطهي‬ ‫ال��ك��روك مل��دة ‪ 5‬دق��ائ��ق لكل‬ ‫جهة‪.‬‬ ‫ت���ب���ل���ي ب���امل���ل���ح واإلب���������زار‬ ‫وقدميه‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< كيلو حلم غنم‬ ‫< كيلو‪ ‬فول‪ ‬أخضر مقشر‬ ‫< فصا ثوم مدقوق‬ ‫< حبة بصل مفرومة‬ ‫< ن��ص��ف م��ل��ع��ق��ة ص��غ��ي��ره ف��ل��ف��ل أسود‬ ‫وزجنبيل‪ ‬‬ ‫< ربع ملعقة صغيره خرقوم‪ ‬‬ ‫< نصف كأس زيت‬ ‫< حزمة قزبر وبقدونس‬ ‫< ملح‬ ‫< ماء‬

‫فالن جوز الهند‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< يغسل ال��ل��ح��م وي��ق��ط��ع وي��وض��ع في‬ ‫ط��ن��ج��رة ف���وق ال���ن���ار وي���ض���اف البصل‬ ‫والثوم والزيت ويترك الكل على النار‬ ‫ملدة عشر دقائق‪ .‬‬ ‫ت��ض��اف ال��ت��واب��ل وال��ق��زب��ر والبقدونس‬ ‫وكمية كافية ماء وتغطى الطنجرة وبعد‬ ‫الغليان تخفض النار‪.‬‬ ‫عندما ينضج اللحم ي��زال من الطنجرة‬ ‫ويفرغ‪ ‬الفول‪ ‬في املرق‪.‬‬ ‫ب��ع��دم��ا ي��ن��ض��ج ال���ف���ول وي��ت��ق��ل��ى امل���رق‬ ‫يسخن اللحم ويوضع في طبق التقدمي‪.‬‬ ‫ويزين‪ ‬بالفول‪ ‬ويسقى باملرق‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 300‬غرام من حليب الكوك‬ ‫‪ 300‬غ����رام م��ن م��رك��ز احلليب‬ ‫احمللى‬ ‫‪ 20‬سنتلترا من القشدة الكثيفة‬ ‫‪ 75‬غراما من مسحوق السكر‬ ‫‪ 9‬قطع سكر صغيرة‬ ‫‪ 3‬بيضات ‪ +‬صفار بيضتني‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< صففي قطع السكر في قالب‬

‫من نوع (‪)moule à manqué‬‬

‫ث��م أض��ي��ف��ي ملعقة ك��ب��ي��رة من‬ ‫امل���اء‪ ،‬وضعيه على ن��ار هادئة‬ ‫واطهيه حتى يتحمر ويصير‬ ‫كالكراميل ووزعيه على جميع‬ ‫أجزاء القالب‪.‬‬ ‫اس���ك���ب���ي ح���ل���ي���ب ال����ك����وك في‬ ‫ك��اس��رول واط��ه��ي��ه حتى يغلى‬ ‫وعند أول غليان‪ ،‬اخفضي درجة‬ ‫املوقد وأضيفي السكر واطهيه‪.‬‬ ‫ف��ي سلطنية اخ��ل��ط��ي احلليب‬ ‫املركز مع البيض الكامل وصفار‬ ‫البيض والقشدة الطرية‪.‬‬ ‫اسكبي حليب الكوك الساخن‬ ‫واخفقي دون توقف‪.‬‬ ‫سخني فرنا على درج��ة حرارة‬ ‫‪ 100‬مائوية‪.‬‬ ‫اسكبي املزيج في إناء ثم ضعيه‬ ‫في إناء آخر على طريقة حمام‬ ‫م���رمي وأدخ��ل��ي��ه إل���ى ف���رن ملدة‬ ‫ساعتني ونصف‪.‬‬ ‫أخ����رج����ي ال���ق���ال���ب م����ن الفرن‬ ‫وات��رك��ي��ه ي��ب��رد ث��م ض��ع��ي��ه في‬ ‫الثالجة‪.‬‬ ‫حني موعد التقدمي ضعي القالب‬ ‫فوق ماء ساخن جدا ثم اقلبيه‬ ‫في طبق‪.‬‬

‫شاهتـرج‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬ ‫االسم العلمي ‪:Furmaria Officinalis‬‬ ‫األسماء املرادفة ‪ :‬بقلة ملوكية‪ ،‬شاه اترج‪ ،‬ساتراج‪،‬‬ ‫كسفرة احلمار‬ ‫األجزاء املستعملة‪ :‬األطراف الهوائية‬ ‫طبيعة االستعمال‪ :‬داخلي وخارجي‬ ‫طريقة االستعمال‪: ‬مغلي‪ ،‬منقوع‪ ،‬محلول مستحضر‪،‬‬ ‫كمادات‪ ،‬صبغة‪.‬‬ ‫الفصيلة ‪ :‬الشاهترجيات‬ ‫أماكن وجودها‪ :‬احلقول والبساتني‬ ‫وصف النبات ‪:‬‬ ‫نبات حولي يرتفع من ‪20-‬‬ ‫‪ 70‬سنتمترا‪ ،‬ساقه مييل‬ ‫إلى اخلضرة‪ ،‬أوراقه‬ ‫م��ش��رش��رة‪ ،‬أزه���اره‬ ‫وردية نوعا ما‪.‬‬ ‫املواد الفعالة‪:‬‬ ‫ح����������م����������ض‬ ‫ف�������ورم�������اري�������ك‪،‬‬ ‫ف��������ورم��������اري��������ن‪،‬‬ ‫كابتزين‪ ،‬بروتني‪،‬‬ ‫نورين‪ ،‬كرييتوبني‪،‬‬ ‫سانغاي نورين‪.‬‬ ‫االستخدامات الطبية ‪:‬‬ ‫ ن����اف����ع ل���ل���ح���ك���ة واجل������رب‬‫والقوابي كغسول‪.‬‬ ‫ شربا حلاالت املغص املعوي‪.‬‬‫ طارد للديدان املعوية إذا شرب مغليا على الريق‪.‬‬‫ يعتبر من منقيات الدم‪.‬‬‫احملاذير‪:‬‬ ‫ال يصح اإلكثار منه لتجنب التسمم‪ ،‬وإن كان العالج‬ ‫ملدة طويلة‪ ،‬فإنه يوقف ملدة ‪ 8‬أيام بعد العالج ملدة أكثر‬ ‫من أسبوع قبل متابعة العالج‪.‬‬


‫تكريم مليكة العاصمي بمسرح محمد الخامس‬

‫آخر خبر‬

‫‪19‬‬

‫ما الثابت والمتغير في النخبة المغربية؟‬

‫يتم يوم غد السبت ‪ 23‬فبراير ‪ 2013‬باملسرح الوطني‬ ‫محمد اخلامس مبدينة الرباط على الساعة الرابعة عصرا‬ ‫تكرمي الشاعرة مليكة العاصمي ‪ ،‬حيث ستقدم شهادات في‬ ‫حق احملتفى بها من طرف كل من الدكتور عبد الهادي التازي‪،‬‬ ‫طالل سعود األطلسي ‪،‬واصف منصور ‪،‬محمد بشكار‪ ،‬كنزة‬ ‫الغالي ‪،‬عبد الصمد بلكبير وابو يوسف طه‪ .‬هذا إلى جانب‬ ‫كلمة رابطة كاتبات املغرب املنظمة للحفل في إطار برنامجها‬ ‫الثقافي السنوي ويأتي التكرمي حتت شعار الشاعرة مليكة‬ ‫العاصمي «امتنان ‪ ...‬وفاء ‪..‬اعتراف»‪ .‬كما أن احملتفى بها‬ ‫ستقرأ قصائد شعرية وتوقع كتبا لها إلى جانب قراءات‬ ‫شعرية مترجمة إلى اللغات األمازيغية ـ الفرنسية ـ االجنليزية‬ ‫ـ االسبانية‪ .‬وسيتخلل احلفل وصالت غنائية وموسقية‪.‬‬

‫«ما معنى أن يكون امل��رء من النخبة؟ ما ش��روط االنتماء إلى سجل النخبة؟ م��اذا عن‬ ‫األدوار التقليدية واملستحدثة؟ كيف يتأتى التوفيق بني التقليدي واحلديث في اشتغال النخب؟‬ ‫أال ميكن القول بأن النخب باتت مطالبة بأداء أدوار مهام جديدة في ظل سياقات من احلراك‬ ‫والتوتر؟»‪ .‬هذه األسئلة وغيرها ستكون محط نقاش علمي في الندوة التي سيحتضنها املركز‬ ‫العلمي العربي لألبحاث والدراسات اإلنسانية يوم السبت القادم مبقره بالرباط‪.‬‬ ‫الندوة ستعرف مشاركة متخصصني من مشارب علمية مختلفة‪ ،‬حيث سيحاضر فيها‬ ‫كل من محمد سبيال وأحمد شراك وإدريس الكراوي وحسن قرنقل ومنتصر حمادة وعبد‬ ‫الرحيم العطري‪.‬‬ ‫وحسب ورقة تقدميية للندوة ينتظر أن يتطرق الباحثون بالنقد والتحليل لـ»أسئلة» الــهوية»‬ ‫و»الــدور «و»احلقل» و»الثابت واملتغير» كمداخل ممكنة لقراءة النخب‪ ،‬مبا تعنيه هذه القراءة‬ ‫من فهم وتفسير وفعل»‪.‬‬

‫الرحالة المتأخرون‬

‫أصدر مشروع «كلمة» للترجمة كتاب ًا جديد ًا‬ ‫ب��ع��ن��وان (ال��رح��ال��ة امل���ت���أخ���رون‪ ..‬االستشراق‬ ‫ف��ي ع��ص��ر التفكك االس��ت��ع��م��اري) مل��ؤل��ف��ه علي‬ ‫بهداد‪ ،‬ال��ذي ُيقدّم عبره نقد ًا ثقافي ًا ُمتبصر ًا‬ ‫لكتب الرحالت‪ ،‬وما لعبته من دور حيوي في‬ ‫االستعمار األوروبي إبان القرن التاسع عشر‪ ،‬إذ‬ ‫خالج رحالة ذلك العصر شعو ٌر باالمتعاض حني‬ ‫أصبح االستعمار األوروب��ي الغرائبي مألوف ًا‪.‬‬ ‫ويرى علي بهداد أن هذا النزوع النوستاجلي‬ ‫إلى اآلخر ينطوي على نقد ضمني لفكرة التفوق‬ ‫الغربي‪ ،‬ويشير كذلك إلى انشطار في اخلطاب‬ ‫الغربي حول اآلخر‪.‬‬

‫الملحق الثقافي‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1995 :‬اجلمعة ‪2013/02/22‬‬

‫ندوة "تأمالت في األدب الزجني ورواده"‪ ،‬التي نظمتها أول أمس بباريس جمعية "الذاكرة الشعرية"‪ ،‬مبناسبة الذكرى العشرين لولوج "أمير" األدب الزجني ليوبولد سيدار سنغور األكادميية الفرنسية‪،‬‬ ‫أجلت حقيقة مفادها أن ال وجود حلضارة واحدة‪ ،‬بل حلضارات‪ ،‬حيث كل شعب وكل عرق وكل قارة قدم مظهرا فريدا من مظاهر احلضارة؛ وهو مظهر غير قابل للطمس أو اإللغاء أو التبديل‪ .‬ومن‬ ‫ْ‬ ‫هذا املنطلق يتوجب على اإلنسان استنشاق هواء القارات كلها‪ ،‬حيث إن شموخ الشعوب ال ميكن أن يتم إال إذا تغذت وهضمت األغذية اخلارجية والوافدة‪ ،‬كما ردد ذلك غير ما مرة الشاعر الزجني‪.‬‬ ‫وفي سياق هذا التالقح‪ ،‬فإن احملصلة‪ ،‬كما خلصت إليها الندوة‪ ،‬هي أن األدب الزجني ميثل شيئا فريدا مختلفا عن األدب األوربي وحتى األمريكي في أساليبه ومضامينه‪ ،‬وأن جمالياته قد تكون‬ ‫أشد قوة من اجلماليات الغربية‪ .‬أما املضامني فهي نابعة من ضمير مواطنني أفارقة مثقلني برواسب االستعمار والتخلف واالستالب الفكري‪.‬‬

‫في الذكرى العشرين لولوجه األكاديمية الفرنسية‬

‫بـول سـيدار سنـغـور‪ ..‬أمـيـر الزنـوجـة‬ ‫باريس ‪ -‬أحمد امليداوي‬

‫ب���وج���وب «أن يستنشق اإلنسان‬ ‫ه����واء ال���ق���ارات ك��ل��ه��ا»‪ .‬وق���د شكل‬ ‫ه��ذا ال��ن��داء قناعة حثيثة رافقته‬ ‫في إضاءة مسيرته الثقافية‪ ،‬وهي‬ ‫أن��ه ال وج��ود حلضارة واح���دة‪ ،‬بل‬ ‫حضارات‪ .‬وإذا كانت ثمة حضارة‬ ‫إنسانية فهي حضارة جدلية‪ ،‬حيث‬ ‫كل شعب وكل عرق وكل ق��ارة‪ ،‬قدم‬ ‫مظهرا فريدا من مظاهر احلضارة‪،‬‬ ‫وه��و مظهر غير ق��اب��ل للطمس أو‬ ‫اإللغاء أو التبديل‪ ..‬لذا حمل شعره‬ ‫على الدوام اإلحساس بأن االنغالق‬ ‫يعني املوت وأن شموخ الشعوب ال‬ ‫ميكن أن يتم إال إذا تغذت وهضمت‬ ‫األغذية اخلارجية والوافدة‪.‬‬

‫اس��ت��ع��رض��ت ال����ن����دوة املسار‬ ‫امل��ت��ف��رد ل��ـ«أم��ي��ر» األدب الزجني‪،‬‬ ‫ال����ذي ت���رك ج���اه ال��س��ل��ط��ة مبحض‬ ‫إرادت���ه‪ ،‬مفضال مملكة الشعر على‬ ‫مم��ل��ك��ة ال��س��ي��اس��ة‪ ،‬ب��ع��د أن عاش‬ ‫الغربة مرتني‪ :‬غربة الوطن وغربة‬ ‫الذات‪ .‬وفي قلب هذه املتاهة‪ ،‬متاهة‬ ‫الغربتني‪ ،‬شنّ سنغور معركة فريدة‬ ‫ن����ادرة ل�لإف�لات م��ن ه���ذا االقتالع‬ ‫ال���ذي يرميه خ���ارج احل��ي��اة‪ .‬لذلك‬ ‫أولى أهمية كبرى للتاريخ وقضى‬ ‫حياته م��ن��ددا مب��ا يقود اإلنسانية‬ ‫إلى انتحارها‪.‬‬ ‫«تكرمي الشاعر ليوبولد سيدار‬ ‫إبداع بصيغة الجمع‬ ‫سنغور ه��و تكرمي ل��زن��وج إفريقيا‬ ‫وقد أجلت الندوة هذه احلقيقة‬ ‫وحلركة الزنوجة األدبية املرتبطة‬ ‫بالنضال ضد االستعمار واملجسدة بتأكيدها على لزوم تعلم كالم اآلخر‬ ‫داخ����ل م��ج��ال اإلب������داع ك��م��ا في‬ ‫للهوية السوداء وثقافتها‪ ..‬وهو‬ ‫احل��ي��اة‪ .‬ف��ال��ش��ع��ر‪ ،‬أي���ا كان‬ ‫أيضا تكرمي ل��ت��راث فكري‬ ‫اللباس ال��ذي يرتديه‪،‬‬ ‫وروحي يجسد بسماته‬ ‫ذو جسد واحد‪ ،‬وأن‬ ‫امل�����ت�����ف�����ردة ه���وي���ة‬ ‫ال���ق���ص���ائ���د التي‬ ‫ال���زن���وج وي�����ؤ ّرخ‬ ‫تخلى طوعا‬ ‫يصنعها اإلنسان‬ ‫ألمجادهم»‪ .‬بهذه‬ ‫ف���ي ال���ش���رق أو‬ ‫ال��ع��ب��ارة افتتح‬ ‫عن ال�سلطة‬ ‫الغرب مسكونة‬ ‫الشاعر واملفكر‬ ‫ب��ن��ف��س الرغبة‬ ‫الفرنسي بيير‬ ‫مف�ضال‬ ‫واجلاه‬ ‫ف�������ي إن�����ع�����اش‬ ‫ل�����وغ�����راف�����ي�����ي‬ ‫ال�����ت�����ب�����ادل بني‬ ‫مملكة ال�شعر‬ ‫ال��ن��دوة األدبية‬ ‫الشعوب‪.‬‬ ‫ال���ت���ي نظمتها‬ ‫على مملكة‬ ‫وق����د أجمعت‬ ‫جمعيته «الذاكرة‬ ‫ال���ن���دوة ع��ل��ى ال���دور‬ ‫الشعرية»‪ ،‬مبناسبة‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫الريادي للكتابة األدبية‬ ‫ال������ذك������رى العشرين‬ ‫ال���زجن���ي���ة ف���ي م���د جسور‬ ‫الح����ت����ض����ان األك����ادمي����ي����ة‬ ‫الفرنسية للشاعر س��ن��غ��ور‪ ،‬أمير ال���ت���ب���ادل وال���ت�ل�اق���ي ب�ي�ن الشرق‬ ‫األدب ال���زجن���ي‪ ،‬ك��م��ا ك����ان يلقبه وال��غ��رب‪ .‬كما استعرضت الواقع‬ ‫صديقه ال��راح��ل إمي��ي س��ي��زر‪ ،‬أحد ال���راه���ن امل��ت��م��ي��ز بهيمنة السوق‬ ‫أب���رز وج���وه ت��ي��ار «ال��زن��وج��ي��ة» في وتوحش العوملة‪ ..‬واقع يفترس كل‬ ‫الشعر الفرنكفوني‪ ،‬ورم��ز احلركة يوم اإلبداع في كل صوره وأشكاله‬ ‫املناهضة لالستعمار الذي أنشأ عام ولغاته‪ ،‬ويقتضي من رجاالت األدب‬ ‫‪ 1930‬مع سنغور صحيفة «الطالب ت��ص��ري��ف ه����ذه ال����ض����رورة امللحة‬ ‫األس�����ود» ال��ن��اط��ق��ة ب��اس��م احلركة للحوار والتبادل في قالب إبداعي‬ ‫بصيغة اجلمع‪ .‬ذل��ك أن «ك��ل واحد‬ ‫الزجنية‪.‬‬ ‫وقد حاولت الندوة في محورها منا‪ ،‬كما قال األديب الفرنسي إدوارد‬ ‫املتعلق بـ«مكانة األدب الزجني في جاكالي‪ ،‬ليس واحدا‪ ،‬بل هو كثير‬ ‫أرشيف اآلداب العاملية»‪ ،‬مبشاركة متعدد مع كثير متعدد‪ ،‬وأن األدب‬ ‫نخبة من األدب��اء املبدعني والنقاد باعتباره حوارا بني اللغة والواقع‬ ‫م��ن جنسيات مختلفة‪ ،‬النبش في ال ميكن أن يكون كلمة باملفرد‪ ،‬بل‬ ‫ذاكرة األدب الزجني مبنظور يكرس ه��و اس���م وض��م��ي��ر ي��ل��غ��ي املسافة‬ ‫الهوية اإلفريقية لهذه اآلداب‪ ،‬حتى الفاصلة واحلدود املرسومة»‪.‬‬ ‫وإذا ك���ان ال��غ��رب��ي��ون يصرون‬ ‫وإن كتبت بالفرنسية أو اإلجنليزية‬ ‫أو غيرها من اللغات املرجعية‪ ،‬وما ع��ل��ى اع��ت��ب��ار األدب اإلف��ري��ق��ي أو‬ ‫إذا كان استعماله لهذه اللغات في الزجني جزءا ال يتجزأ من آدابهم‪،‬‬ ‫مختلف إب��داع��ات��ه (رواي�����ة‪ ،‬شعر‪ ،‬وي���درس���ون���ه ف���ي اجل��ام��ع��ات على‬ ‫ق��ص��ة‪ ،‬م��س��رح‪ ،‬ن���ق���د‪ )...‬م��ك � ّن��ه من ان��ه أدب فرنسي أو إجن��ل��ي��زي أو‬ ‫اقتحام م��ا اصطلح على تسميته إسباني‪ ..‬مع أن كتابه أفارقة‪ ،‬فإنهم‬ ‫يلغون بذلك روح الهوية واالنتماء‬ ‫بالعوملة الثقافية‪.‬‬ ‫وق��د اس ُتهلت ال��ن��دوة بالنداء املتأصلة في لغة اإلبداع بشكل عام‪،‬‬ ‫الذي كان الراحل سنغور قد أطلقه ويتناسون أن ارتباط أدباء إفريقيا‬ ‫في إحدى روائعه الشعرية والقائل ب��ال��ث��ق��اف��ة ال��غ��رب��ي��ة أث��م��ر تفاعال‬

‫بول سيدار سنغور‬ ‫رفقة زوجته‬

‫للثقافتني اإلفريقية والغربية معا‪.‬‬ ‫وفي سياق هذا التمايز املتشبع‬ ‫بالهوية اإلف��ري��ق��ي��ة‪ ،‬ف��إن احملصلة‬ ‫كما خلصت إليها ال��ن��دوة‪ ،‬هي أن‬ ‫األدب ال��زجن��ي ميثل شيئا فريدا‬ ‫مختلفا ع��ن األدب األورب���ي وحتى‬ ‫األمريكي في أساليبه ومضامينه‪،‬‬

‫وهو وإن استفاد من أج��واء حرية‬ ‫النشر الغربية بشكل كامل‪ ،‬إال أن‬ ‫جمالياته ظلت لصيقة بجماليات‬ ‫ص��ف��وة م��ن امل��ب��دع�ين األف���ارق���ة من‬ ‫أمثال وول سوينكا وسيدار سنغور‬ ‫وعصمان أوسي‪ ،...‬بشكل قد يكون‬ ‫أش��د ق��وة من اجلماليات الغربية‪.‬‬

‫أما املضامني‪ ،‬فهي نابعة من ضمير‬ ‫مواطنني أف��ارق��ة مثقلني برواسب‬ ‫االس��ت��ع��م��ار والتخلف واالستالب‬ ‫الفكري‪.‬‬ ‫مملكة الشعر‬ ‫وأخ�������ذ ه�������ؤالء ع���ل���ى اآلداب‬

‫اإلف��ري��ق��ي��ة امل��ك��ت��وب��ة بالفرنسية‬ ‫ظلت فلسفة سنغور اإلفريقية‬ ‫واإلجن��ل��ي��زي��ة واإلس��ب��ان��ي��ة‪ ،‬وهي تقوم‪ ،‬كما أكدت ذلك عدة مداخالت‪،‬‬ ‫لغات املعرفة حاليا‪ ،‬تقوقعها في على مقاومة تغريب الفكر الزجني‬ ‫اإلقليمية الضيقة‪ ،‬التي لم تساعدها م��ث��ل��م��ا ي��ت��ج��ل��ى ذل����ك ف���ي هاجس‬ ‫على اختراق احلدود والتماهي مع الشاعر الدائم في إظهار ديالكتيكية‬ ‫إشكاليات وقضايا طرحتها اآلداب الوجود واملعرفة‪ .‬فسنغور كان شديد‬ ‫ال��غ��رب��ي��ة‪ .‬فعلى ال��رغ��م م��ن طابعه اإلدراك بأن قيم إفريقيا الثقافية في‬ ‫العريق‪ ،‬ثراء وتنوعا‪ ،‬لم يرق هذا خطر بسبب عمى أوروبا وصممها‪:‬‬ ‫األدب إلى مقام اآلداب العاملية‪ .‬فال «ال��ن��ظ��رات خ���رس���اء‪ ،‬ال��ك��ل��م��ات بال‬ ‫جائزة نوبل ملاكس تايلير أو لوول جدوى‪ ،‬واألبعاد تسقط في العجز‪.‬‬ ‫سوينكا وال جائزة الغونكور التي وك��ل��م��ا ت� َّ‬ ‫�وغ��ل��ن��ا ف��ي ع��م��ق الصور‬ ‫حصلت عليها م���اري أن����داي‪ ،‬وال ع��رف��ن��ا م���ا ت��س��ت��ب��ط��ن��ه القصائد»‬ ‫املسارات املتفردة لعدد من الكتاب يقول المني سال‪ ،‬قبل أن يستطرد‪:‬‬ ‫األفارقة‪ ،‬كانت بقادرة على ترسيخ «ثمة ف��ي تفكير سنغور م��ا يجمع‬ ‫ه����ذه اآلداب ب��أس��م��اء ونصوص ب�ين جت���ارب ال��زجن��ي االقتالعية‪،‬‬ ‫جديدة في أرشيف اآلداب العاملية‪.‬‬ ‫وجتارب اإلنسان ومحنه‪ .‬سنكتشف‬ ‫أم��ا احمل���ور الثاني املخصص مأساة هذا العالم ال��ذي تخ َلى عن‬ ‫للمسار الشعري لسنغور‪ ،‬مؤسس ال��ق��ي��م األس��اس��ي��ة ل��ل��ح��ي��اة‪ ،‬ونضع‬ ‫حركة الزنوجية مع سيزير وداماس‪ ،‬أي��دي��ن��ا ع��ل��ى احل���رك���ة احللزونية‬ ‫فقد تناول حياته األدبية بأبعادها‬ ‫للفكر السنغوري ال��ذي ه��و‪ ،‬في‬ ‫اجلمالية واإلنسانية التي‬ ‫آن واح��د‪ ،‬اجتياح األعماق‬ ‫ج���ع���ل���ت م���ن���ه مصدر‬ ‫وال��ف��ض��اء‪ ،‬فكر يذهب‬ ‫إل���ه���ام لسياسيني‬ ‫عميقا ويتوسع من‬ ‫ومثقفني في بالده‬ ‫شعر غنائي حميم‬ ‫ق�ضى حياته‬ ‫وف��������ي ال����ع����ال����م‬ ‫إلى شعر جماعي‬ ‫بأسره‪ .‬وقد قاد‬ ‫وملحمي؛ شعر‬ ‫يحذر من عمى‬ ‫السنغال عقدين‬ ‫ي��رس��م التاريخ‬ ‫م��ن ال��زم��ن (من‬ ‫املعاصر برؤية‬ ‫و�صممها‬ ‫أوروبا‬ ‫�‬ ‫عند‬ ‫‪1960‬‬ ‫ت�����راج�����ي�����دي�����ة‪،‬‬ ‫استقاللها إلى‬ ‫ومينح احلوادث‬ ‫ويندد مبا يقود‬ ‫‪ ،)1980‬انسحب‬ ‫ثقلها اإلنساني‪،‬‬ ‫الإن�سانية �إىل‬ ‫بعدهما طوعا من‬ ‫وي�����ق�����ودن�����ا‪ ،‬عبر‬ ‫احلكم‪ ،‬فكان من بني‬ ‫ال��ق��ل��ق‪ ،‬إل��ى البحث‬ ‫انتحارها‬ ‫القلة من الرؤساء الذين‬ ‫في أعماق ضميرنا عن‬ ‫تركوا جاه السلطة مبحض‬ ‫معنى الكائن»‪.‬‬ ‫إرادتهم‪ ،‬مفضال مملكة الشعر على‬ ‫أم��ا ال��ش��اع��ر السنغالي دافيد‬ ‫مم��ل��ك��ة ال��س��ي��اس��ة‪ .‬مم��ل��ك��ة الشعر دي�����وب‪ ،‬ف���ي���رى أن س��ن��غ��ور عاش‬ ‫هاته فتحت ل��ه أب���واب األكادميية الغربة مرتني‪ :‬فهو غريب في فرنسا‬ ‫ال��ف��رن��س��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي ان��ت��خ��ب عضوا والغرب حيث عاش‪ ،‬وغريب أيضا‬ ‫فيها من سنة ‪ 1983‬إلى حني وفاته ف��ي ذات���ه‪ .‬وف��ي قلب ه��ذه املتاهة‪،‬‬ ‫ليكرس اسم السنغال في واحدة من متاهة الغربتني‪ُّ ،‬‬ ‫شن سنغور معركة‬ ‫أكبر املؤسسات اللغوية في العالم‪ ،‬فريدة نادرة لإلفالت من هذا االقتالع‬ ‫فقال عنه آن��ذاك الكاتب السنغالي الذي يرميه خارج احلياة‪ .‬إذ سعى‬ ‫أم���ادو الم�ين س��ال «اس���م السنغال إلى سبر أغوار التجربة العنصرية‬ ‫مرتبط ارتباطا عضويا بسنغور‪ ،‬الناجمة عن سوء التفاهم التاريخي‪.‬‬ ‫ف��ب�ين أف��ري��ق��ي��ا وال���غ���رب ج����دار من‬ ‫فهو تأشيرة دخولنا العاملية»‪.‬‬ ‫س���وء ال��ت��ف��اه��م‪ ،‬ارت��ف��ع وترسخت‬ ‫أس���س���ه ط�����وال ق�����رون م���ن تراكم‬ ‫تغريب الفكر الزنجي‬ ‫اختار سنغور أن يعيش الغرب األفكار املسبقة‪ ،‬ومن تراكم الصمم‬ ‫على الطريقة اإلفريقية‪ ،‬وأن يسائل وال��ن��ظ��رات ال��ص��م��اء‪ .‬لهذا سيولي‬ ‫إفريقيا‪ ،‬في الوقت نفسه‪ ،‬في ضوء سنغور أهمية كبرى للتاريخ ألنه‬ ‫ال��غ��رب‪ .‬لكنه‪ ،‬وس��ط ه��ذه الثنائية يعقد الصلة التي ال تنفصم عراها‬ ‫امل��ف��ت��رض��ة‪ ،‬ل��م ي��ك��ف ع��ن مواجهة بني الشاعر والسياسي‪ .‬فالتاريخ‬ ‫ذات��ه باألسئلة الصعبة بشأن هذه يجب أن يكون‪ ،‬في كل حلظة‪ ،‬خلقا‬ ‫الثنائية‪ ،‬م��ن دون أن ت���ؤدي هذه ل�لإن��س��ان��ي‪ .‬ل��ه��ذا ال��س��ب��ب يضفي‬ ‫امل���واج���ه���ة إل����ى رف����ض واح�����د من الشاعر على ال��ت��زام��ه الشعري أن‬ ‫ال��ن��س��ق�ين ملصلحة ال��ث��ان��ي‪ .‬يقول ي��ت��آم��ر ع��ل��ى م���ا ص��اغ��ه التاريخ‪،‬‬ ‫سنغور‪« :‬منلك احلظ في أن نكون إلعادة منح اإلنسان فرصة احلرية‪.‬‬ ‫عند امللتقى التاريخي للحضارتني ولذلك‪ ،‬يقول ديوب‪ ،‬سيندد سنغور‬ ‫األشد تعارضا‪ ،‬وهما األكثر تكامال بالفكر ال��ذي يقود اإلنسانية إلى‬ ‫انتحارها‪.‬‬ ‫ألنهما هكذا»‪.‬‬

‫شــواطــئ مـــراكــــش *‬ ‫عبد الكبير امليناوي‬

‫مراكش ‪ ...‬مدين ٌة مفتوح ٌة على شعريتها وفتنتها‪.‬‬ ‫ك� ٌ�ل يكتبها بحساسيته‪ .‬ك� ٌ�ل يفهمها ويعيشها على‬ ‫طريقته‪ .‬مدين ٌة يهيم بها سياح الداخل واخلارج‪ ،‬على‬ ‫حد سواء ‪ٌّ :‬‬ ‫كل يأتيها من حيث اشتهى ورغب ‪ :‬الكتاب‬ ‫ٍّ‬ ‫والفنانون‪ .‬السياسيون والرياضيون‪ .‬التجار ورجال‬ ‫األعمال‪ .‬املُبدعُ ون واملُدّعون ‪ّ ٍ ...‬‬ ‫لكل حكايته مع املكان‬ ‫واحلياة‪.‬‬ ‫خ�لال س��ن��وات قليلة‪ ،‬تغيرت م��راك��ش وتبدلت‬ ‫مالمحها بشكل متسارع ‪:‬‬ ‫سيارات ودراج��ات نارية وهوائية‪ ،‬وراجلون ال‬ ‫يقلون هوائية‪ ،‬تتقاذفهم األرصفة والطرقات؛ عمارات‬ ‫تسابق بعضها‪ ،‬فيما تتطاول على أشجار النخيل‬ ‫ُ‬ ‫فنادق ومطاع ُم راقية‪ ،‬ومحالت‬ ‫وصومعة الكتبية؛‬ ‫ب��اذخ��ة ت��ع��رض ع��ط��وره��ا وم�لاب��س��ه��ا وأحذيتها‪،‬‬ ‫و»شواطئ» في مدينة ال تطل ال على البحر األبيض‬ ‫املتوسط وال على البحر األحمر ‪ ..‬أو البحر األسود‪.‬‬ ‫إنها مراكش ‪ ..‬املدينة التي غمرها البحر عنوة‪،‬‬ ‫تلبية ألهواء وراحة السياح‪.‬‬ ‫يبدو احل��دي��ث ع��ن ش��واط��ئ مب��راك��ش‪ ،‬بالنسبة‬

‫مل��ن سمع ع��ن املدينة احل��م��راء أو ق��رأ ع��ن تاريخها‬ ‫وجغرافيتها‪ ،‬أو حل بها سائح ًا وزائ���ر ًا حلاراتها‬ ‫ودروبها‪ ،‬شيئ ًا غريب ًا ومفارق ًا‪ ،‬ووصف ًا يبدو أقرب‬ ‫إلى النكتة منه إلى واق��ع األشياء وطبيعة املدينة‪:‬‬ ‫فكيف نتحدث عن شواطئ في مدينة يبعد عنها أقرب‬ ‫شاطئ‪ ،‬من جهة احمليط األطلسي‪ ،‬بأكثر من ‪150‬‬ ‫كلم‪ ،‬ومن جهة البحر األبيض املتوسط‪ ،‬بأكثر من‬ ‫‪ 600‬كلم؟‬ ‫وغالب ًا م��ا ك��ان ُينصح سياح م��راك��ش‪ ،‬وهي‬ ‫املدينة التي اشتهرت ب�ين ال��ن��اس‪ ،‬عبر العالم‪،‬‬ ‫بأنها مدينة الشمس والنخيل والسمرة‪ ،‬بزيارة‬ ‫املدينة القدمية‪ ،‬حيث صومعة الكتبية وساحة‬ ‫ج��ام��ع الفنا واألس����واق الشعبية وم��درس��ة ابن‬ ‫يوسف ومتحف مراكش والقبة املرابطية وقبور‬ ‫السعديني وقصر البديع وقصر الباهية ودار سي‬ ‫اسعيد‪ ،‬فضال عن حدائق وع��رص��ات ماجوريل‬ ‫وامل��ن��ارة وأك���دال وم��والي عبد ال��س�لام‪ ،‬ومحطة‬ ‫أوكاميدن للرياضات الشتوية‪ ،‬ومنطقة أوريكا‪،‬‬ ‫التي تلعب دور احلديقة اخللفية واخلضراء‬ ‫للمدينة احلمراء‪ .،‬أما اليوم‪ ،‬فصارت عناوين‬ ‫اإلن��ت��رن��ت وال��ل��وح��ات اإلش��ه��اري��ة ت��ع��رض على‬

‫سكان م��راك��ش وسياحها زي���ارة ش��واط��ئ وحدائق‬ ‫مائية‪ ،‬أيض ًا ‪« :‬البحر في مراكش»‪ ،‬تقول إحدى‬ ‫اللوحات اإلشهارية‪! ‬‬ ‫فعال‪ ،‬هناك بحار وشواطئ في مراكش‪ ،‬غير‬ ‫أن األص��ل يبقى أحلى من ال��ص��ورة‪ ،‬وشواطئ‬ ‫م��راك��ش ل��ي��س��ت ش��واط��ئ ط��ب��ي��ع��ي��ة‪ ،‬كشواطئ‬ ‫الكوستا دل س��ول باجلنوب اإلس��ب��ان��ي‪ ،‬حيث‬ ‫موج إيستبونا وماربيا وفوينخيروال وبناملدينا‬ ‫وطورميولينوس‪ ،‬أو شواطئ مارتيل والسعيدية‬ ‫وكابوني َكرو بالشمال املغربي‪ ،‬أو شواطئ بيروت‬ ‫واإلسكندرية ونابولي‪ ،‬حيث متتد الزرقة على‬ ‫مدى البصر‪ ،‬نحو عمق البحر األبيض املتوسط‪.‬‬ ‫ش��واط��ئ م��راك��ش اصطناعية‪ ،‬حتمل أسماء‬ ‫تختلف عن أسماء احمليطات والبحار املعروفة‪:‬‬ ‫أسماء تساير طبيعة املكان‪ ،‬متحايلة على منطق‬ ‫اجلغرافيا‪ ،‬أشهرها و«الشاطئ األحمر» و«نيكي‬ ‫بيتش» و«بيتش غاردن»‪.‬‬ ‫شواطئ مراكش هي مجرد مساحات من ماء‬ ‫منعش للسباحة والعوم ملن استبدت به الرغبة في‬ ‫أن يستثمر شمس مراكش سمرة ومتعة‪ ،‬كما أن‬ ‫مياهها ليست ماحلة‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن أنها ال تختزن خيرات‬

‫سمكية‪ ،‬كشواطئ أكادير وأسفي والصويرة‪ ،‬ولذلك‬ ‫فهي ال تصلح للصيد البحري امل��ع��روف‪ ،‬وبالتالي‬ ‫فلن يكون من املمكن احلديث عن راح��ة بيولوجية‬ ‫لألسماك أو استعمال شباك مرخص بها‪ ،‬أو حتى أن‬ ‫تتنازع أسماكها األساطيل األجنبية‪ ،‬فتوقع أو تعلق‬ ‫أو تفشل بشأنها االتفاقيات‪ .‬ثم إن شواطئ مراكش‬ ‫ال ترسو فيها البواخر وال تخرج منها السلع نحو‬ ‫باقي دول العالم ومدنه‪ ،‬فهي محصورة في املكان‪،‬‬ ‫ووحدها املتعة تتجاوز حدودها‪.‬‬ ‫وإذا كانت معظم شواطئ الدنيا مفتوحة على‬ ‫البحار وظلماتها وأم���ام ال���رواد ب��دون مقابل‪ ،‬في‬ ‫أغ��ل��ب األح��ي��ان‪ ،‬ف��إن ش��واط��ئ م��راك��ش ال تنفتح ال‬ ‫على احمليطات وال على البحار‪ ،‬وليست لها روافد‬ ‫تصب فيها كمعظم بحار الكون‪ ،‬وإمنا تكتفي مبياه‬ ‫احلنفيات واآلبار التي تغذيها‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن أنها تتطلب‬ ‫جيب ًا داف��ئ � ًا ي���ؤدي واج���ب ال��دخ��ول وراح���ة العوم‬ ‫والسهر‪ ،‬بل وممارسة صيد غير مرخص به «شرع ًا»‪،‬‬ ‫وبشباك غير مرئية للعيان ‪ ..‬صيد قد يتحول خالله‬ ‫«الصياد» إلى «صيد»‪!! ‬‬ ‫* شواطئ مراكش‪ ،‬املطبعة والرواقة الوطنية‪،‬‬ ‫مراكش‪ ،‬ط‪.2012 ،1.‬‬


‫الـملـحـق ‪20‬‬

‫العدد‪ 1995 :‬اجلمعة ‪2013/02/22‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الثقافي‬

‫ويكفي‪ ،‬يقول شحالن‪ ،‬أن أغلى مخطوط في العالم اليوم هو مخطوط‬ ‫احلضارة اإلسالمية في كثير من املعارف اإلسالمية في الغرب‬ ‫يعد الدكتور أحمد شحالن من اخلبراء القالئل‪ ،‬الذين اهتموا بالتراث‬ ‫التوراة املكتوب على ال َّرق أو اجللد‪ ،‬واشتهرت به مدينة دبدو‪ ،‬التي‬ ‫اإلسالمي‪ ،‬مشيرا إلى أن أكبر فالسفة اليهود‪ ،‬موسى بن ميمون‪ ،‬تعلم‬ ‫العبري اليهودي باملغرب‪ ،‬حيث حفر بحرفية األكادميي في هذا‬ ‫التراث‪ ،‬الذي يعد مكونا أساسيا في النسيج الثقافي والهوية املغربية‪ ،‬ونضج وب َّرز في فاس‪ ،‬ورضع كل معارفه اليهودية العربية واإلسالمية كان يهودها يسمونها إشبيلية الصغيرة‪ .‬وعلى ذلك لم يفته التنبيه إلى‬ ‫ضرورة توقيف نزيف التفريط في التراث الثمني كما كان احلال مع‬ ‫في املغرب‪ .‬وأضاف بأن يهود املغرب كان لهم تشريعهم املتميز في‬ ‫ومن ثم غدا الرجل مرجعا ليس على املستوى احمللي‪ ،‬بل العاملي‪.‬‬ ‫مكتبة يوسف بن نئيم التي وجدت بقدرة قادر في أمريكا‪ .‬وقال في‬ ‫اليهودية‪ ،‬بعد أن تأثروا باجتهادات علمائهم األندلسيني‪ ،‬الذين هم‬ ‫وقد لقي التقدير من زمالء أكادمييني وجامعات دولية معروفة‪ .‬في‬ ‫هذا الصدد‪" :‬كنت نبهت وزيرين من وزراء الثقافة إلى هذا النزيف‬ ‫جنوب املغرب عرف‬ ‫في البدء من أصول مغربية‪ .‬وزاد مدلال بأن‬ ‫هذا احلوار مع "املساء" يكشف شحالن أن الدراسات التي تردد بأن‬ ‫ُ‬ ‫املؤلم‪ ،‬ولم أتلق منهما جواباً‪ ،‬وال أعلم أنهما فعال شيئاً لوقف هذا‬ ‫كثيراً من أطبائهم في القدمي‪ ،‬خصوصاً في منطقة "درعا"‪ ،‬مشيرا‬ ‫اليهود املغاربة ليسوا يهودا مغاربة أقحاحا حتركها غايات سياسية‬ ‫إلى أن رئيس َم ْج َمع اللغة العبرية اليوم‪ ،‬هو من قصر السوق‪ -‬مولداً‬ ‫الغارب‪.‬‬ ‫النزيف‪ .‬إنها مأساة الالمباالة‪ ،‬وأخاف أن يبقى احلب ُل على‬ ‫فـ"نسبة يهود املغرب وغيرهم من اليهود إلى الكنعانيني وإلى مسبيي‬ ‫ِ‬ ‫وتربية وتعليماً‪ -‬وأن كبار علماء التفسير والنحو واللغة يهود مغاربة‪ .‬وآمل من وزير الثقافة احلالي أن يتخذ ما من شأنه أن يحفظ ما بقي‬ ‫بابل أسطورة"‪ ،‬مضيفا أن يهود املغرب أسهموا بفضل سماحة‬

‫شحالن‪ :‬الدراسات التي ال تعتبر اليهود املغاربة مغاربة أقـحاحا حتركهــ‬

‫قال إن تهجير اليهود المغاربة جرح مفتوح وأكبر خطأ ارتكب على يد أهله ويد الصــــ‬ ‫حاوره ‪ -‬الطاهر حمزاوي‬ ‫ أنتم واح��د م��ن القالئل الذين‬‫ان �خ��رط��وا م �ن��ذ زم ��ن ط��وي��ل في‬ ‫التنقيب في تاريخ اليهود املغاربة‪،‬‬ ‫فما اخلالصات التي استنتجتم؟‬ ‫وه��ل ُق��درت تضحياتكم في هذا‬ ‫ال�ب��اب؟ وه��ل أزلتم الغموض عن‬ ‫بعض املُخَ َّفيات؟ وهل كشفتم عن‬ ‫حقائق جديدة؟‬ ‫< عَ � َر َف��تْ الكتابات املغربية منذ‬ ‫ال��ق��دمي ع��ن��اي� ًة بالتأريخ لليهود‬ ‫ع��ام��ة‪ ،‬ول��ي��ه��ود امل��غ��رب خاصة‪،‬‬ ‫ولعل الفرق بني مناهج التأريخ‬ ‫ُ‬ ‫سعدت بأن أقوم به‪،‬‬ ‫السابقة وما‬ ‫يتجلى ف��ي اخ��ت�لاف املرجعيات‬ ‫واملنهج واملقاصد‪ ،‬ثم التخصص‬ ‫ف���ي ح��ق��ل م��ع�ين واض�����ح َأ ْب������ ُذل‬ ‫اجلهد م��ن أج��ل إب���رازه‪ ،‬ذاك هو‬ ‫تبيانُ مدى تأثير الثقافة العربية‬ ‫اإلسالمية في الفكر اليهودي في‬ ‫الغرب اإلس�لام��ي‪ ،‬وم��دى امتداد‬ ‫هذه الثقافة في يهود املغرب الذين‬ ‫هم من أصول أندلسية كانت قبلها‬ ‫مغربية‪ .‬وك��ذا تبيانُ احلظ الذي‬ ‫أس��ه��م ب���ه ال��ي��ه��ود ف���ي حضارة‬ ‫ال���غ���رب اإلس��ل�ام����ي وف����ي م���دار‬ ‫احلياة املغربية‪ .‬ومن هنا أقول‪،‬‬ ‫إني لست مؤرخ ًا ليهود املغرب‪،‬‬ ‫معنت‬ ‫ف��ه��ذه م��ه��م��ة أخ�����رى‪ ،‬أن����ا‬ ‫ٍ‬ ‫ب��ال��ت��أري��خ لثقافة ي��ه��ود املغرب‪،‬‬ ‫وال���ف���رق واض�����ح ب�ي�ن احلقلني‪.‬‬ ‫أم��ا ما استن ُتجه من جهدي هذا‬ ‫فهو كثير‪ ،‬اإلجاب ُة الكاملة عنه ال‬ ‫تظهر إال في مراجعة كتبي‪ ،‬ولكن‬ ‫إذا كان ال بد من جواب مختصر‪،‬‬ ‫يناسب حيز الصحيفة الزمني‬ ‫واملكاني‪ ،‬فأقول‪ :‬إن يهود املغرب‪،‬‬ ‫أسهموا بفضل سماحة احلضارة‬ ‫اإلسالمية‪ ،‬في كثير من املعارف‬ ‫ف���ي ال���غ���رب اإلس�ل�ام���ي‪ .‬وكانوا‬ ‫بشكل من األشكال‪ ،‬الواسط َة في‬ ‫نقلها إل���ى ال��غ��رب‪ .‬وأخ����ذوا من‬ ‫هذه الثقافة في مغربنا ه��ذا‪ ،‬في‬ ‫تشريعهم وآدابهم‪ ،‬وفي كثير من‬ ‫مظاهر حياتهم‪ .‬وأسسوا لهم هنا‬ ‫معارفهم اخلاصة بهم‪ ،‬وصارت‬ ‫م��وض��ع اح���ت���رام‪ ،‬ب��ل مطلب ًا من‬ ‫إخوانهم ف��ي كثير م��ن اجلهات‪،‬‬ ‫مب��ا ف��ي ذل��ك فلسطني‪ .‬وأن هذه‬ ‫الثقافة شهدت ص��راع� ًا قوي ًا مع‬ ‫وص��ول امل��درس��ة العصرية التي‬ ‫كان مصدرها باريس‪ ،‬في الثلث‬ ‫األخير من القرن التاسع عشر‪ .‬وأن‬ ‫ما بعد استقالل املغرب‪ ،‬عرف هزة‬ ‫في املجتمع اليهودي‪ ،‬ساهمت في‬ ‫حدوثها ق��وىً متعددة‪ .‬وأن على‬ ‫يهود املغرب ممن شط بهم املزار‪،‬‬ ‫أن يعيدوا النظر في ما ُكتب عن‬ ‫ت��اري��خ��ه��م‪ ،‬وأن���ه ال ب��د ل��ه��م‪ ،‬لكي‬ ‫يعيدوا هذا النظر‪ ،‬من أن يضيفوا‬ ‫إل���ى م��ص��ادره��م وم��راج��ع��ه��م‪ ،‬ما‬ ‫كتبه املؤرخون املسلمون املغاربة‪،‬‬ ‫في كثير من قضايا كانت مشتركة‪،‬‬ ‫عزلها اآلخر عن سياقها‪ ،‬وأسقط‬ ‫عليها الذين كتبوا تاريخنا من‬ ‫ِ‬ ‫إسقاطات ما‬ ‫غير أهلنا نحن وهم‪،‬‬ ‫يروج في أوروبا‪ ،‬كلما تعلق‬ ‫كان َّ‬ ‫األم��ر باليهود‪ .‬إن عملي في هذا‬ ‫احل��ق��ل ليس تضحية‪ ،‬إن��ه عمل‬ ‫ب��اح��ث مغربي م��ت��واض��ع‪ ،‬ع َّلمه‬ ‫وطنه كيف يحبه ويخلص له‪ .‬ومن‬ ‫هذا احلب‪ ،‬حب معارف وطنه‪ ،‬في‬ ‫كل جوانبها وأنواعها‪ .‬ولو قدر‬ ‫لي أن أبقى مرتبط ًا بالفلسفة التي‬ ‫كنت أحبها قبل أن أفهم كثير ًا مما‬ ‫تعني‪ ،‬لكرست لها نفس اجلهد‪.‬‬ ‫إن بحثي جزء من عملي‪ ،‬وأن��ا ال‬ ‫أنتظر تقدير ًا شخصي ًا‪ ،‬فإذا كان‬ ‫عملي األكادميي يستحق تقدير ًا‬ ‫فسيكون ذلك اليو َم أو غ��د ًا‪ ،‬وقد‬ ‫ق َدّر أعمالي هذه أكادمييو املغرب‬ ‫ب��أك��ث��ر مم��ا أس��ت��ح��ق‪ .‬ول��ع��ل من‬ ‫معالم تقدير عملي‪ ،‬استدعائي في‬ ‫األسابيع املقبلة‪ ،‬جلامعة هَ ْر َڤ ْرد‬ ‫العتيدة‪ ،‬ألعرف بجهود اجلامعة‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ف��ي احل��ق��ل ال����ذي أنا‬ ‫واحد من جنوده‪ .‬غير أني أشعر‬ ‫ب��ه��ذا اجل����زء م���ن س���ؤال���ك يعني‬ ‫م��ا يعني‪ .‬ولعلك تريد «التقدير‬ ‫م��ن ال��ذي��ن يعنيهم اختصاصي‬ ‫م��ن ي��ه��ود امل��غ��رب» إذا ك���ان هذا‬ ‫ه��و األم���ر‪ ،‬ف��أق��ول ل��ك‪ ،‬كما علمت‬ ‫م���ن أك���ادمي���ي�ي�ن م��ن��ه��م‪ ،‬أو ممن‬ ‫يهتم بالثقافة العربية اإلسالمية‬ ‫اليهودية‪ ،‬في جهات متعددة حتى‬ ‫الواليات املتحدة‪ ،‬أنه واحلمد لله‬ ‫ُم َق َّد ٌر‪ ،‬وأنهم يعتبرون أعمالي في‬ ‫قراءة املخطوط العبري الوسيط‪،‬‬ ‫وال���ت���أري���خ للفلسفة ال��ع��رب��ي��ة‪-‬‬ ‫اليهودية‪ ،‬وترجمة نصوصها‪ ،‬من‬ ‫وس ُموني‬ ‫األعمال الرائدة‪ .‬ولعلهم َ‬ ‫بأكثر مما أنا هو‪ .‬وهذا القسم من‬ ‫اجلواب يجيب عن آخر مطلوبكم‪،‬‬ ‫ل��ق��د ك��ش��ف��تْ أع���م���ال���ي‪ ،‬وأعمال‬ ‫امل��ج��م��وع��ة ال��ت��ي أش��ارك��ه��ا هذا‬ ‫اله َّم من طالبي وزمالئي‪ ،‬بعض ًا‬ ‫من حقائق‪ ،‬واحلقيقة أكبر من أن‬ ‫يكشف عنها جيل واحد‪.‬‬ ‫ إذن أنتم ترون‪ ،‬أن نسبة يهود‬‫امل�غ��رب وغيرهم م��ن اليهود إلى‬ ‫الكنعانيني وإل ��ى مسبيي بابل‬

‫أسطورة؟‬ ‫< نعم‪ ،‬مادام األمر ال يعتمد على‬ ‫وثائق‪ ،‬فهو أسطورة‪ ،‬و ‪Shlomo‬‬ ‫‪Sand‬املشار إليه‪ ،‬لم يجد ما يدل‬ ‫على ج�لاء اليهود كال كامال من‬ ‫فلسطني إل��ى ب��اب��ل‪ ،‬ول��م يجد ما‬ ‫يدل على جالئهم من القدس على‬ ‫يد الرومان سنة ‪70‬م‪ .‬ولم يوجد‬ ‫ما يدل عليه بعد ث��ورة اليهودي‬ ‫َب ْر ُخو ْربا على الرومان عام ‪132‬م‪.‬‬ ‫وق��د ورد ه��ذا اخلطأ الشائع من‬ ‫خلط لغوي بسيط‪ ،،‬ذل��ك أن لفظ‬ ‫«ـَلوتْ » (جالء)‪ ،‬كان يعني اخلضوعَ‬ ‫السياسي ال الطرد من البالد‪ .‬كما‬ ‫أن مفهوم «ل����وتْ » ج���اء متأخر ًا‬ ‫زمن ًا‪ ،‬ويرتبط باعتقاد املسيحيني‬ ‫الذين يرون أن الله عاقب اليهود‬ ‫بالطرد‪ ،‬لصلبهم املسيح ورفضهم‬ ‫اإلجن���ي���ل‪ .‬و ُرس����خ ه���ذا االعتقاد‬

‫ال��رش��ي��د‪ .‬وك���ان السبب ف��ي ذلك‬ ‫رغب َتهم في احلفاظ على استقاللهم‬ ‫ف��ي م��واج��ه��ة ق��وت�ين عظيمتني‪:‬‬ ‫البيزنطيني وال��ع��ب��اس��ي�ين‪ .‬فكل‬ ‫هؤالء‪ ،‬جماعات تهودت وال عالقة‬ ‫لها بفلسطني‪ ،‬مثلهم مثل يهود‬ ‫املغرب‪ .‬إن النفي البابلي أسطورة‬ ‫صور بها‪ ،‬ما دامت‬ ‫بالطريقة التي ُ‬ ‫الوثيقة غ��ائ��ب��ة‪ .‬واألخ��ب��ار التي‬ ‫وردت عنه في العهد العتيق‪ ،‬هي‬ ‫مجرد خيال أدب��ي باعتراف كبار‬ ‫نقاد التوراة‪.‬‬ ‫ قلتم أيض ًا إن الدراسات التي‬‫«ال تعتبر اليهود املغاربة مغاربة‬ ‫أقحاح ًا» حتركها غايات سياسية‪.‬‬ ‫كيف ذلك؟‬ ‫< ه��و ذاك‪ ،‬إن الصهاينة‪ ،‬بعد‬ ‫ظهور الصهيونية احلديثة‪ ،‬على‬ ‫يد ث��ي��ودور ه��رت��زل‪ ،‬سنة ‪،1897‬‬

‫رئيس مجمع اللغة العبرية‬ ‫في إسرائيل من مدينة قصر‬ ‫السوق‪ ،‬مولداً وتربية وتعليما‪،‬‬ ‫وكبار علماء التفسير والنحو‬ ‫واللغة يهود مغاربة‬ ‫ف��ي ال��ق��رن ال��راب��ع‪ ،‬وص���ار جزء ًا‬ ‫م��ن املعتقد ال��ي��ه��ودي‪ .‬باإلضافة‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬فقد وُ ج��دت مجموعات‬ ‫يهودية في جهات مختلفة من آسيا‬ ‫الصغرى‪ ،‬ومصر‪ ،‬وشمال إفريقيا‪،‬‬ ‫قبل عام ‪70‬م‪ .‬والسبب في وجود‬ ‫ه��ؤالء اليهود ف��ي ه��ذه املناطق‪،‬‬ ‫منذ ذاك ال��ت��اري��خ‪ ،‬ه��و الطبيعة‬ ‫الدعوية للديانة اليهودية التي‬ ‫ينكرها صهاينة اليوم‪ .‬وهو زعم‬ ‫كذبته مساهمة الهلينيني في نشر‬ ‫اليهودية في كثير من جهات البحر‬ ‫األبيض املتوسط‪ ،‬مثل اإلسكندرية‬ ‫ودمشق واإلمبراطورية الرومانية‪،‬‬ ‫التي منها تسربت اليهودية إلى‬ ‫كافة أوروب��ا‪ .‬ولم تنحسر الدعوة‬ ‫اليهودية‪ ،‬إال في القرن الرابع‪ ،‬عند‬ ‫انتصار املسيحية‪ .‬واملسيحية‬ ‫ن��ف��س��ه��ا‪ ،‬ه��ي ال��ت��ي تسببت في‬ ‫تنصير ي��ه��ود منطقة «يهودا»‬ ‫ف��ي ف��ل��س��ط�ين‪ ،‬ب��ع��د أن استولى‬ ‫البزنطيون على املنطقة‪ ،‬وخليت‬ ‫أرض فلسطني م��ن اليهود حتى‬ ‫مجيء اإلس�لام‪ .‬وكانت اليهودية‬ ‫معروفة في بالد ح ِـ ْميـَر التي بلغت‬ ‫أوج��ه��ا ف��ي ال��ق��رن ال��ث��ان��ي ق‪.‬م‪.‬‬ ‫فأسست لها عاصمة ظ��ف��ار‪ .‬فقد‬ ‫ترك أهل ِح ْم َير ديانتهم‪ ،‬وتهودوا‬ ‫في القرن الرابع امليالدي‪ ،‬بعد أن‬ ‫امتدت فيهم اليهودية من أرض‬ ‫احلبشة‪ .‬وظ��ل��ت ِح� ْم� َي� ْر يهودية‬ ‫حتى انهزم ملكها ذو نواس سنة‬ ‫‪525‬م على ي��د األح��ب��اش‪ .‬فيهود‬ ‫ِح ْم َير‪ ،‬هم أحفاد ذي ن��واس‪ ،‬وال‬ ‫عالقة لهم بإبراهيم والعبرانيني‪.‬‬ ‫وكذلك تهود قسم من أهل احلرز‪.‬‬ ‫واخلزر ُرحـ َّل عاشوا في املناطق‬ ‫ال��غ��رب��ي��ة وت��وس��ع��وا ف��ي سهول‬ ‫الفولغا وشمال القوقاز‪ .‬واعتنقوا‬ ‫اليهودية على عهد خالفة هارون‬

‫المليح يكتب‬ ‫بعد ‪50‬‬ ‫عام ًا بلسان‬ ‫قلبه مدين ًا‬ ‫ما ارتكبه‬ ‫«البطل» الذي‬ ‫أسهم في‬ ‫إفراغ الوطن‬ ‫من مواطنيه‬ ‫«بشكل دنيء‬ ‫يضعه في‬ ‫صورة نخاس‬ ‫متاجر في‬ ‫العبيد‪»...‬‬

‫وب��األخ��ص بعد وع��د ب��ل��ف��ور‪ ،‬بل‬ ‫وق��ب��ل ذل����ك‪ ،‬ع��ل��ى إث����ر م���ا عرفه‬ ‫يهود ال��غ��رب‪ ،‬من مآسي وصفت‬ ‫ب��ـ«م��ع��اداة السامية»‪َ ،‬ق��� َّر عزمهم‬ ‫على تغيير مفهوم «الصهيونية»‬ ‫ال��ذي ك��ان ال يتعدى عند اليهود‬ ‫ف���ي ال����ق����دمي‪ ،‬االرت�����ب� َ‬ ‫����اط ب���أرض‬ ‫فلسطني روح��ي � ًا‪ ،‬كما ه��و األمر‬ ‫بالنسبة للبوذيني الذين يقدسون‬ ‫أرض النبال‪ ،‬واملسيحيني الذين‬ ‫ي��ق��دس��ون ب��ي��ت حل��م والناصرة‪،‬‬ ‫واملسلمني ال��ذي��ن ي��ق��دس��ون مكة‬ ‫وامل��دي��ن��ة وال��ق��دس‪ ،‬وح� َّ�ول��وه هم‬ ‫«ص��ه��ي��ون��ي � ًة س��ي��اس��ي��ة» أرادوا‬ ‫بها نقل ك��ل ي��ه��ودي مهما كانت‬ ‫جنسيته وأصوله‪ ،‬إلى فلسطني‪،‬‬ ‫بدعوى أنها أرض بني إسرائيل‪-‬‬ ‫من هم بنو إسرائيل؟ ومن يدخل‬ ‫فيهم؟ وم��ا وعْ � ُد رب ال��ت��وراة لهم‬ ‫بهذه األرض؟ ومن هم املوعودون؟‬ ‫كل ذل��ك يصعب احلديث عنه في‬ ‫ه���ذا احل����وار الصحفي‪ ،‬م��ع أنه‬ ‫يفسر ما أري��د قوله‪ ،‬ولعلنا جند‬ ‫لهذا فرص ًا أخرى للخوض فيه‪-‬‬ ‫أق��ول‪ :‬أرادوا بذلك حل مشكلِ ما‬ ‫ك��ان يسمى ف��ي ال��غ��رب «املسألة‬ ‫اليهودية»‪ ،‬وهو املفهوم الذي لم‬ ‫يكن له وجود في بالد اإلسالم‪ .‬إن‬ ‫حتقيق هذا الغرض السياسي‪ ،‬ال‬ ‫ميكن إجن��ازه إال بالتنكر ألصول‬ ‫يهود العالم‪ .‬لقد كان الصهاينة‬ ‫في حاجة إلى حل مشكل «املسألة‬ ‫اليهودية» الغربي‪ ،‬كما كانوا في‬ ‫حاجة إلى نوع معني من اليهود‪،‬‬ ‫ي��ت��م��ث��ل ف��ي��ه��م اإلمي�����ان العميق‬ ‫ب��ال��ي��ه��ودي��ة‪ ،‬وه���و اإلمي����ان الذي‬ ‫ل��م يكن عندهم‪ ،‬فقد ك��ان��وا كلهم‬ ‫شيوعيون ملحدون‪ ،‬وك��ان��وا في‬ ‫ح��اج��ة إل��ى س��واع��د ق��وي��ة‪ ،‬لبناء‬ ‫دولة على أعقاب شعب كامل‪ ،‬فيه‬ ‫من كانت أصوله يهودية فتمسح‪،‬‬ ‫أو من كانت أصوله يهودية فأسلم‪.‬‬ ‫ألم يكن عيسى رس��ول املسيحية‬ ‫هو نفسه يهودي ًا؟ إن عيسى أتى‬ ‫باملسيحية ولم يأت باملسيحيني‪.‬‬ ‫إن مسيحيي ف��ت��رة عيسى وما‬ ‫بعدها يهود‪ .‬وحقهم في فلسطني‬ ‫ثابت ال ينزع بالتنصر أو اإلسالم‪.‬‬ ‫وت��غ��اض��ت الصهيونية ع��ن هذه‬ ‫احلقائق الدامغة‪ ،‬ولم ترع أحفا َد‬ ‫اليهود الذين متسحوا أو أسلموا‪،‬‬ ‫ول����م حت��س��ب��ه��م م���ن ورث����ة أرض‬ ‫فلسطني‪ .‬وك��م��ا أن��ه��ا ل��م تعترف‬ ‫ب��األص��ول اليهودية لهؤالء ألنها‬ ‫ال تخدم مصلحتها‪ ،‬فإنها أرادت‬ ‫طمس أصول اليهود املغاربة أو‬ ‫غ��ي��ره��م‪ ،‬لنفس األه�����داف بشكل‬ ‫مقلوب‪ .‬وم��ن اجلهة األخ���رى‪ ،‬ما‬ ‫أظ���ن أن ف��ي امل��غ��ارب��ة املسلمني‬ ‫ال���ذي���ن ع���اش���وا وع���ي��� ًا حضاري ًا‬ ‫ز َّيـ َن ْته أريحي ُة اإلسالم‪ ،‬من يكون‬ ‫ف���ي اجل���ان���ب ال���ث���ان���ي‪ ،‬ويتنكر‬ ‫ألصول هؤالء الناس‪ .‬صحيح أن‬ ‫الصهيونية واالستعمار‪ ،‬أفسدا‬ ‫م��ا ك��ان ب�ين الطائفتني م��ن وُ ٍدّ‪،‬‬ ‫ولكن املغاربة املسلمني لم يشغلوا‬ ‫أبد ًا بالهم بأصول هؤالء الناس‪،‬‬ ‫وكان التساكن دوم ًا حميمي ًا حتى‬ ‫في أحرج احلاالت‪ ،‬إال ما كان من‬ ‫طبيعة احلياة‪ .‬وظلت ثلة من يهود‬ ‫امل��غ��رب وف��ي � ًة لوطنها‪ ،‬مرتبط ًة‬ ‫بتربته‪ ،‬مدافعة عن قضاياه‪ .‬كما‬ ‫ه��ي��م��ن ع��ل��ى م��ج��م��وع��ات أخ���رى‪،‬‬ ‫التأثير الصهيوني فصاروا على‬

‫هواه ونسوا تاريخهم احلقيقي‪.‬‬ ‫ ذكر َ‬‫مت هاته الثلة من يهود املغرب‬ ‫وارتباطها بوطنها‪ ،‬فذكرمتوني‬ ‫ب��ال��راح��ل إدم ��ون ع �م��ران املليح‪،‬‬ ‫ال��ذي ق��ال إن أكبر خطأ اقترف‬ ‫ف��ي امل�غ��رب احل��دي��ث‪ ،‬ه��و تهجير‬ ‫اليهود‪ .‬في رأيكم‪ ،‬هل ميكن أن‬ ‫يصل األمر إلى هذا احلد؟ كيف؟‬ ‫< إدمون عمران املليح‪ ،‬كما ُ‬ ‫قلت‬ ‫ف���ي ال��ف��ص��ل األخ���ي���ر م���ن كتابي‬ ‫«امل��غ��ارب��ة ال��ي��ـ��ه��ـ��ود م���ن منبت‬ ‫األصول إلى رياح الفرقة‪ :‬قراءة في‬ ‫املوروث واألحداث»‪ ،‬أديب مرهف‪،‬‬ ‫اعتبر تهجير اليهود املغاربة‪،‬‬ ‫«جرح ًا مفتوح ًا» و«م��أس��اة»‪ .‬فقد‬ ‫عاش هذا الرجل بداية استقالل‬ ‫امل��غ��رب ب��ن��ش��وة‪ ،‬واع��ت��ب��ر عودة‬ ‫محمد اخل��ام��س ع���ودة ميمونة‪،‬‬ ‫وش��ع��ر ب��ال��ت��غ��ي��ر ال��ع��م��ي��ق الذي‬ ‫حدث في مالمح املغرب‪ ،‬وآمن بأن‬ ‫التحوالت والتقلبات تكون دوم ًا‬ ‫ُح ْبلى باملجهول‪ ،‬وصدق ظنه‪ .‬فلم‬ ‫يفهم َمن حتكم في مصير املغاربة‬ ‫ال��ي��ه��ود ف���ي ب���داي���ة االستقالل‪،‬‬ ‫تقلبات املرحلة‪ .‬بل أجرم في حق‬ ‫ه��ؤالء ال��ن��اس‪ -‬كما يقول إدمون‬ ‫امل��ل��ي��ح‪ -‬م��ن اع��ت��ب��ر ه���ذه الفترة‬ ‫مرحلة خطرة هددت كيان املغاربة‬ ‫ال��ي��ه��ود‪ ،‬فخلقوا «االع��ت��ق��اد بأن‬ ‫هؤالء اليهود الذين مت اجتثاثهم‬ ‫من جذورهم التاريخية في هذه‬ ‫األرض املغربية‪ ،‬كانوا مهددين‬ ‫ب��امل��وت‪ ،‬وي��ج��ب ال��ق��ي��ام بأعمال‬ ‫إلنقاذهم‪ .‬وكمرادف لكل هذا‪ ،‬ذاك‬ ‫التزوير الفظيع للحقيقة‪ :‬فكرة أن‬ ‫هؤالء اليهود هم جسم غريب في‬ ‫ٌ‬ ‫بعض ممن‬ ‫هذا البلد»‪ .‬لقد خلق‬ ‫خ���دم الصهيونية‪ ،‬ه���ذا الوه َم‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫إسرائيل‬ ‫ورمبا آمن به‪ .‬وكرست‬ ‫الفكر َة بعد قيامها‪ ،‬و«جعلت في‬ ‫كل الدول التي تسمى عربية‪ ،‬من‬ ‫املواطنني من أصل يهودي‪ ،‬أناس ًا‬ ‫تعرضوا لتدمير كبير»‪ .‬وقد رفض‬ ‫إدمون عمران املليح هذا التصور‪.‬‬ ‫ورده في مقالة كان قد نشرها في‬ ‫ج��ري��دة االحت���اد االش��ت��راك��ي‪2( ،‬‬ ‫يونيو ‪ .)2009‬إن إدم��ون عمران‬ ‫املليح‪ ،‬رد هذا الزيف‪ ،‬في مقالته‬ ‫هاته‪ ،‬وأبان فيها عن وهم بطوالت‬ ‫م���ن اع��ت��ب��روا أن��ف��س��ه��م منقذين‬ ‫ملغاربة اليهود‪ ،‬كما يعتقد إدمون‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ق����ال‪« :‬إن��ن��ا ن��ح��ن اليهود‬ ‫املغاربة‪ ،‬أو املغاربة اليهود‪ ،‬لم‬ ‫نتعرض أبد ًا ألي خطر‪[ ...‬وأننا]‬ ‫بالتحام تام مع مجموع الشعب‬ ‫املغربي‪ ،‬وبدون أدنى تردد‪ ،‬إلتأمنا‬ ‫في هذا اإلعالن عن مصير جديد‪،‬‬ ‫حيث أخ��ذ البل ُد أخ��ي��ر ًا مصيره‬ ‫بيده بعد عهد احلماية‪ .»....‬إنها‬

‫م��ق��ال��ة أك���د فيها إدم����ون عمران‬ ‫املليح‪ ،‬نفس الشعور الذي عاشه‬ ‫قبل خمسني سنة من كتابة هذا‬ ‫املقال‪ ،‬وهو الـمفكر األديب املتزن‪،‬‬ ‫ال��ذي لم ي��زر إسرائيل أب���د ًا‪ ،‬ولم‬ ‫ي��غ��ادر امل��غ��رب أب�����د ًا‪ ،‬ألن���ه بلده‬ ‫ومنبته وليس ل��ه غ��ي��ره‪ .‬إدمون‬ ‫عمران املليح‪ ،‬يكتب بعد خمسني‬ ‫عام ًا‪ ،‬بلسان قلبه‪ ،‬مدين ًا ما ارتكبه‬ ‫«ال��ب��ط��ل» ال���ذي أس��ه��م ف��ي إفراغ‬ ‫الوطن من مواطنيه «بشكل دنيء‬ ‫يضعه في صورة نخاس‪ ،‬متاجر‬ ‫في العبيد‪ ،‬متاجر في األطفال‪،»...‬‬ ‫كما ق���ال امل��ل��ي��ح‪ ،‬فخلق «مأساة‬ ‫هجرة اليهود املغاربة‪ ،‬أو املغاربة‬ ‫اليهود‪ ،‬الذين ان ُتزعوا من جذور‬ ‫قدمية»‪ .‬إن هذا الفعل هو حق ًا أكبر‬ ‫خطأ ارتكب في حق املغرب على‬ ‫يد أهله ويد الصهيونية‪ ،‬وارتكب‬ ‫في حق فلسطني أيض ًا‪ .‬وما األمر‬ ‫في حاجة إلى شرح‪.‬‬ ‫ هل اعتباركم ما ح��دث ليهود‬‫املغرب ولثقافتهم نابع من نوع من‬ ‫التقدير ليهود املغرب‪ ،‬وخصوص ًا‬ ‫الذين كان لهم نوع من اإلسهام‬ ‫في معارفه‪ ،‬أم أنه مبدأ سياسي؟‬

‫النفي البابلي أسطورة بالطريقة‬ ‫التي صور بها ما دامت الوثيقة‬ ‫غائبة واألخبار التي وردت عنه في‬ ‫العهد العتيق هي مجرد خيال‬ ‫أدبي باعتراف كبار نقاد التوراة‬ ‫< ال يحتاج األم��ر هنا إلى بحث‬ ‫عن تبرير‪ .‬فأنا مغربي أحترم كل‬ ‫ومن ينتسب إلى وطني‪...‬‬ ‫ما َ‬ ‫ اسمحوا لي أن أوضح سؤالي‪.‬‬‫ل �ق��د ق� ��رأت ب �ع �ض � ًا مم��ا كتبتم‪،‬‬ ‫والح �ظ��ت أن �ك��م ت�ف�ض�ل��ون يهود‬ ‫املغرب على غيرهم من يهود العالم‬ ‫من شرقيني وغربيني‪ ،‬وتقولون إن‬ ‫مذهبهم في قراءة التوراة أفضل‬ ‫من مذاهب أخ��رى‪ ،‬وبأن علومهم‬ ‫أف �ض��ل‪ .‬ك �ي��ف؟ وك �ي��ف مت لهم‬ ‫ذلك؟‬ ‫< ال وجود ألفضلية هنا أو حتيز‪،‬‬ ‫األم���ر بسيط‪ .‬ك��ان ي��ه��ود املغرب‬ ‫منذ القدمي‪ ،‬ذوي عناية بالتوراة‬ ‫والتلمود وعلوم اللغة والتفسير‪،‬‬

‫ توصلتم ف��ي استنتاجاتكم إل��ى أن‬‫اليهود املغاربة لم يكونوا سوى يهود‬ ‫مغاربة ال عالقة تاريخية لهم بغير هذا‬ ‫الوطن‪ .‬فكيف ميكن تأكيد هذا؟ وكيف‬ ‫تُقنعون معظم املغاربة الذين يعتقدون‬ ‫ب ��أن ال �ي �ه��ود ه��م م �ج��رد واف��دي��ن على‬ ‫جغرافيا املغرب؟‬ ‫< أن���ا ال أع��ت��ق��د أن م��ع��ظ��م املغاربة‬ ‫يعتقدون ب��أن اليهود مجرد وافدين‪.‬‬ ‫واحلقيقة ه��ي أن معظم امل��غ��ارب��ة لم‬ ‫يشغلوا با َلهم بهذا األمر‪ ،‬ألن إميانهم‬ ‫العميق شغلهم ع��ن ذل���ك‪ .‬واعتبروا‬ ‫اليهود ج���زء ًا م��ن ساكنة وطنهم مذ‬ ‫وج���دوه���م م��ع��ه��م ع��ل��ى ت��رب��ة واح���دة‪.‬‬ ‫الصحيح أن معظم املغاربة وغيرهم‬ ‫من العرب واملسلمني‪ ،‬لم يجابههم أمر‬ ‫مواطنيهم‪ ،‬إال مع‬ ‫أص��ول اليهودِ من‬ ‫ِ‬ ‫بروز قضية فلسطني وما تابعها حتى‬ ‫اليوم بدرجات متفاوتة‪ .‬على أي‪ ،‬فما‬ ‫حقيقة أصول يهود املغرب؟ ال يوجد‬ ‫في كتب التاريخ الكالسيكي ما يفصل‬ ‫في أمر أصولهم علمي ًا‪ ،‬فحتى أوثق‬ ‫مؤرخيهم املعاصرين الذين سخروا‬ ‫الوثائق واستعملوا أساليب البحث‬

‫وصار كثير منهم من كبار علماء‬ ‫ال��ي��ه��ود األن��دل��س��ي�ين‪ .‬وال ننسى‬ ‫أن أك��ب��ر فالسفة ال��ي��ه��ود‪ ،‬الذي‬ ‫ه��و م��وس��ى ب��ن م��ي��م��ون (‪1135‬ـ‬ ‫‪ ،)1204‬تعلم ون��ض��ج وب���� َّرز في‬ ‫فاس‪ ،‬ورضع كل معارفه اليهودية‬ ‫العربية واإلسالمية في املغرب‪،‬‬ ‫ألن��ه مل��ا ورد على ف���اس‪ ،‬ل��م يكن‬ ‫عمره يتجاوز أرب��ع عشرة سنة‪،‬‬ ‫ول����م ي���غ���ادره���ا إال ب��ع��د أن بلغ‬ ‫اخلامسة والعشرين‪ ،‬أي بعد أن‬ ‫اشتد عوده في معارفه‪ .‬فمعارفه‬ ‫مغربية باألساس‪ .‬وكان في يهود‬ ‫امل��غ��رب أك��ب��ر ش��ع��راء العبرية‪،‬‬ ‫بعد مترسهم بفن الشعر العبري‬ ‫األندلسي‪ ،‬ال��ذي ش��رب من فنون‬

‫الشعر العربي حتى الثمالة‪ ،‬وهذا‬ ‫ما يطلع عليه القارئ‪ ،‬في األسابيع‬ ‫املقبلة‪ ،‬حيث سيصدر لي حتقيق‬ ‫ل��ك��ت��اب «احمل���اض���رة وامل���ذاك���رة»‪،‬‬ ‫الذي يعتبر من أفضل ما كتب في‬ ‫تاريخ النقد العربي‪-‬العبري‪ ،‬وهو‬ ‫للشاعر األديب الغرناطي موسى‬ ‫بن ع��زرا (القرن ‪12-11‬م)‪ .‬وكان‬ ‫ليهود املغرب تشريعهم املتميز‬ ‫ف��ي ال��ي��ه��ودي��ة‪ ،‬ب��ع��د أن تأثروا‬ ‫باجتهادات علمائهم األندلسيني‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ه��م ف��ي ال��ب��دء م��ن أصول‬ ‫م��غ��رب��ي��ة‪ .‬وك��ان��ت ل��ه��م فتاواهم‬ ‫املشهورة التي كانت تعد مرجع ًا‬ ‫سامي ًا لدى اليهود خارج املغرب‬ ‫وح��ت��ى ف��ل��س��ط�ين‪ .‬ومت��ي��ز يهود‬ ‫املغرب مبذاهب «قبالية» صوفية‪،‬‬ ‫كانوا هم أقطابها‪ ،‬وتركوا مؤلفات‬ ‫نفيسة فيها‪ ،‬خصوص ًا في جنوب‬ ‫اجلنوب كثير ًا من‬ ‫املغرب‪ .‬وعَ َرف‬ ‫ُ‬ ‫أطبائهم في القدمي‪ ،‬خصوص ًا في‬ ‫منطقة «درعا»‪ -‬وباملناسبة‪ ،‬فرئيس‬ ‫َم ْج َمع اللغة العبرية اليوم‪ ،‬هو‬ ‫من قصر السوق‪ ،‬مولد ًا وتربية‬ ‫وتعليم ًا‪ -‬وكبار علماء التفسير‬ ‫وال��ن��ح��و وال��ل��غ��ة ي��ه��ود مغاربة‪.‬‬

‫ثـالثـة سـياقــــ‬

‫التاريخي الدقيق‪ ،‬مثل حاييم زئـﭫ‬ ‫هيرشبيرگ‪ ،‬ف��ي كتابه ت��اري��خ يهود‬ ‫شمال إفريقيا‪ ،‬وكتابه «من أرض مغرب‬ ‫الشمس»‪ .‬وحاييم الزعفراني‪ ،‬وهو من‬ ‫اليهود املغاربة‪ ،‬ومن كبار املختصني‬ ‫في تاريخ يهود املغرب‪ ،‬في كل كتبه‬ ‫التي ألفها‪ ،‬وغير هذين‪ ،‬لم يصلوا إلى‬ ‫حقيقة في هذا األمر‪ ،‬يبقى املعتمد في‬ ‫إث��ب��ات أص���ول امل��غ��ارب��ة ال��ي��ه��ود‪ ،‬هو‬ ‫السياق التاريخي‪ ،‬واملنطق‪ ،‬واملدرسة‬ ‫التجديدية في تاريخ اليهود اليوم‪.‬‬ ‫أم���ا ال��س��ي��اق ال��ت��اري��خ��ي‪ ،‬ف��ه��و عدم‬ ‫إث��ب��ات أي ه��ج��رة ج��م��اع��ي��ة يهودية‬ ‫ك��ب��ي��رة ت��وج��ه��ت إل���ى امل��غ��رب أو غير‬ ‫املغرب‪ ،‬مبا في ذلك التهجير البابلي‬ ‫املشهور‪ ،‬حيث يرى املختصون اليوم‪،‬‬ ‫أن ُن� ُب� ُ‬ ‫�ج��ر إال طبقة‬ ‫�ص��ر‪ ،‬ل��م ُي��هَ � ِ ّ‬ ‫�وخ� ُذ َن� َّ‬ ‫صغيرة جد ًا كانت لها خصوصياتها‬ ‫امل��ع��رف��ي��ة وال��س��ي��اس��ي��ة‪ .‬ول���م ي��ك��ن في‬ ‫ُمكنة ذاك الزمان‪ ،‬تهجير اآلالف‪ .‬نعم‪،‬‬ ‫وهذا هو املعتمد املنطقي‪ ،‬كانت هناك‬ ‫ه��ج��رات أف���راد أو جماعات صغيرة‪،‬‬ ‫ألسباب متعددة وإنسانية ومعروفة‪،‬‬ ‫ف���ي ك���ل ت���اري���خ اإلن��س��ان��ي��ة‪ .‬م���ن ذلك‬

‫هجرات جماعات محدودة من اليهود‪،‬‬ ‫راف��ق��ت الفينيقيني ف��ي هجرتهم إلى‬ ‫ال��ش��م��ال اإلف��ري��ق��ي‪ ،‬وك���ان ال ب��د ملثل‬ ‫هذه الهجرات‪ ،‬أن تحَ ْ دث لنقل السلع‬ ‫والصنائع والثقافة وال��دي��ن أيض ًا‪،‬‬ ‫وفي واح��دة من هذه‪ ،‬وصلت الديانة‬ ‫اليهودية إلى املغرب‪ ،‬على طريق آحاد‬ ‫أو ب��ع��ض أف����راد‪ .‬وه����ؤالء ه��م الذين‬ ‫ن��ش��روا اليهودية ف��ي قبائل مغربية‬ ‫ُق َّحة‪ .‬وهذا الفعل ال يجب أن يفترض‬ ‫أن كل من خلق الله من يهود املغرب‪،‬‬ ‫وصلوا في رحلة طويلة من فلسطني‪،‬‬ ‫ف���ي ج��ح��اف��ل ل���م ي��ن��ت��ب��ه ل��ه��ا ح���راس‬ ‫احلدود وجيوش البالد املتعددة التي‬ ‫قطعتها ه��ذه اجلحافل‪ ،‬وم��ا ج��اء في‬ ‫ٌ‬ ‫حديث‬ ‫م��ص��در م��ن م��ص��ادر ال��ت��اري��خ‪،‬‬ ‫عن رحلة بهذا الشكل‪ .‬مل��اذا ال نبحث‬ ‫عن مثال بارز واض��ح‪ ،‬يحل اإلشكال‪،‬‬ ‫إن���ه دخ���ول اإلس��ل�ام إل���ى امل��غ��رب‪ .‬لم‬ ‫يخطر على بال أحد أن يزيل املغربية‬ ‫األصيلة عن معتنقي اإلسالم املغاربة‪،‬‬ ‫ألنهم اعتنقوا اإلس�ل�ام ال��ذي شرفنا‬ ‫من اجل��زي��رة العربية‪ .‬وق��د وص��ل هو‬ ‫أيض ًا عن طريق اآلحاد أو اجلماعات‬


‫الـملـحـق ‪21‬‬

‫الثقافي‬

‫العدد‪ 1995 :‬اجلمعة ‪2013/02/22‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫من هذا املوروث‪ ،‬مخطوطات وكتباً وشواهد وأدوات‪ ،‬وك َّل‬ ‫أثر مادي هو جزء من تراث املغرب"‪ .‬كما ث ّمن شحالن‬ ‫إعادة ترميم كنيس صالة الفاسيني‪ ،‬لكنه استدرك‬ ‫مالحظا ‪":‬لي مالحظة واحدة‪ ،‬هي خطأ في الكتابة التي‬ ‫رفعها من رفعها على باب الكنيس في فاس‪ .‬ذاك أنهم‬ ‫(ص ْ‬ ‫الط) ويجب أن تكتب (صالة)‬ ‫كتبوا باحلرف العبري ْ‬ ‫بالتاء ال بالطاء‪ .‬ويجب تصحيحها"‪ .‬هذه بعض القضايا‬ ‫التي أثرناها مع الدكتور أحمد شحالن‪ ،‬إضافة إلى أخرى‬ ‫في هذا احلوار الشامل‪.‬‬

‫ـــا غايات سياسية‬

‫ـــــهيونية‬ ‫(كرمي فزازي)‬

‫معروضات في املتحف اليهودي بالدار البيضاء‬

‫املؤلم‪ ،‬ولم أتلق منهما جواب ًا‪ ،‬وال‬ ‫أعلم أنهما فعال شيئ ًا لوقف هذا‬ ‫النزيف‪ .‬إنها مأساة الالمباالة‪،‬‬ ‫وأخ�����اف أن ي��ب��ق��ى احل���ب� ُ‬ ‫��ل على‬ ‫�ارب‪ .‬وآم��ل من وزي��ر الثقافة‬ ‫ال��غ� ِ‬ ‫احلالي‪ ،‬أن يتخذ ما من شأنه أن‬ ‫يحفظ ما بقي من ه��ذا املوروث‪،‬‬ ‫م��خ��ط��وط��ات وك���ت���ب��� ًا وش���واه���د‬ ‫وأدوات‪ ،‬وك� َّ�ل أثر مادي هو جزء‬ ‫من تراث املغرب‪.‬‬ ‫ في ه��ذا التراث ال��ذي أشرمت‬‫إليه كثير مما يحتاج إلى ترجمة‪،‬‬ ‫ما رأيكم في الترجمة من العبرية‬ ‫إل��ى العربية وال�ع�ك��س؟ ه��ل أنتم‬ ‫معها أم ض��ده��ا؟ وم��ا أهميتها‬ ‫بالنسبة لنا اليوم؟‬ ‫< الترجمة من حيث هي إغنا ٌء‪،‬‬ ‫وهي من أهم الوسائل التي تقرب‬ ‫بني احلضارات‪ ،‬وتفيد أيض ًا في‬

‫ح��ت��ى ف���ي األوق������ات ال���ت���ي صار‬ ‫لسانهم آرام��ي� ًا أو بلغات العالم‬ ‫َ‬ ‫اخليط الدقيق‬ ‫األخرى‪ .‬وكان هذا‪،‬‬ ‫أم����ن ال��ت��ف��اه��م والتواصل‬ ‫ال���ذي َّ‬ ‫بينهم في أرجاء املعمور على فقر‬ ‫لغة ال��ت��وراة‪ .‬وظ��ل��ت البيعة في‬ ‫أرجاء املعمور تستعمل هذه اللغة‬ ‫وإن ك��ان املصلون ال يفهمونها‪.‬‬ ‫واستفادوا من احلضارة العربية‬ ‫اإلس�لام��ي��ة ل��ي��ض��ي��ف��وا ملعجمها‬ ‫ومفاهيمها وع��ل��وم��ه��ا أضعاف‬ ‫أض��ع��اف م��ا ل��م ي��ك��ن ف��ي��ه��ا‪ .‬ومع‬ ‫ظهور القوميات في أوربا الغربية‪،‬‬ ‫ظهرت قومية وطنية يهودية تدعو‬ ‫إلى االندماج في مجتمعاتها‪ ،‬مع‬ ‫احل��ف��اظ على الهوية اليهودية‪،‬‬ ‫واس��ت��ع��م��ال اللغة العبرية على‬ ‫عِ َّ‬ ‫التها‪ ،‬في آداب قومية يهودية‪.‬‬ ‫وسميت هذه احلركة (الهَ ْس َك َلة)‬ ‫ُ‬

‫أغلى مخطوط في العالم هو‬ ‫مخطوط التوراة المكتوب على‬ ‫الرَّق أو الجلد واشتهرت به مدينة‬ ‫دبدو التي كان يهودها يسمونها‬ ‫إشبيلية الصغيرة‬

‫وأغلى مخطوط في العالم اليوم‪،‬‬ ‫ه��و م��خ��ط��وط ال���ت���وراة املكتوب‬ ‫على ال��� َّرق أو اجل��ل��د‪ ،‬واشتهرت‬ ‫به مدينة دبدو التي كان يهودها‬ ‫يسمونها إشبيلية الصغيرة‪ .‬على‬ ‫أي‪ ،‬إن األم��ر ال يتعلق بأفضلية‪،‬‬ ‫إنه تأريخ أكادميي ملعارف يهودية‬ ‫مغربية أفتخر بنسبتها لوطني‪.‬‬ ‫ تكرر على لسانكم ذكر األندلس‪،‬‬‫فهل عرفت األندلس حق ًا تعايش ًا‬ ‫ديني ًا وحضاري ًا بني كل مكوناتها؟‬ ‫وهل كان اليهود حق ًا مندمجني في‬ ‫املجتمع اإلسالمي بهذا القدر؟ أم‬ ‫أن األمر خرافة؟‬ ‫< ع��رف��ت األن��دل��س تعايش ًا بني‬ ‫مكوناتها ال مثيل له‪ ،‬ولعله حتى‬ ‫اليوم‪ .‬وقد أفسح احلكم اإلسالمي‬ ‫امل��ج��ال ل��ك��ل امل��ك��ون��ات ف��ي بناء‬ ‫الدولة‪ ،‬فلم يستغن أمراء األندلس‬ ‫عن كتابهم ومقتصديهم اليهود‬ ‫والنصارى‪ ،‬خالل احلكم األموي‬ ‫كله‪ .‬واح��ت��ل املعاهدة النصارى‬ ‫م���ن���اص���ب ك���ب���ي���رة ف����ي ال����دول����ة‬ ‫واجل��ي��ش‪ ،‬مثل عمر ب��ن قومس‬ ‫(‪ )Comes‬وأرطباص الذي عينه‬ ‫ال��ع��رب بعد ال��ف��ت��ح‪ ،‬ح��اك��م� ًا على‬

‫طليطلة ورئيس ًا للنصارى وزعيم ًا‬ ‫خراجهم‬ ‫لعجم الذمة ومستخرج ًا‬ ‫َ‬ ‫ألم��راء املسلمني‪ .‬كما كان املظفر‬ ‫يستشير أب��ا الربيع النصراني‬ ‫في مهمات أمره‪ .‬واعتمد الناصر‬ ‫عباس بن‬ ‫لدين الله‪ ،‬سنة ‪329‬هـ‪،‬‬ ‫َ‬ ‫املنذر‪ ،‬أسقف إشبيلية‪ ،‬ويعقوب‬ ‫ب��ن م��ه��ران أس��ق��ف بجاية‪ ،‬وعبد‬ ‫امل��ل��ك ب��ن ح��س��ام أس��ق��ف البيرة‪.‬‬ ‫وكان حسداي بن إسحق مترجم ًا‬ ‫للناصر وم��دب��ر ًا إلدارت���ه العامة‬ ‫وجمارك اململكة‪ ،‬كما كان سفير ًا‬ ‫ويستقبل السفراء القادمني على‬ ‫ق��رط��ب��ة‪ .‬وك��ل��ف احل��ك��م الثاني‬ ‫أب��ره��ام ب��ن يعقوب اإلسرائيلي‬ ‫الطرطوسي ببعثة وجهها مللوك‬ ‫ال���ش���م���ال‪ .‬ووزر اص���م���وئ���ل بن‬ ‫النغريلة لدولة باديس بغرناطة‪،‬‬ ‫وك��ان رأس جيشها‪ ،‬وغير هؤالء‬ ‫كثير‪ .‬وظل املسيحيون يتمتعون‬ ‫في القواعد الرئيسية مثل قرطـبة‬ ‫وإشبيلية وطليطلة باستقالل‬ ‫ذات��ي‪ ،‬وكانوا يطبقون شرائعهم‬ ‫القوطية القدمية على يد قضائهم‪،‬‬ ‫وحت���ت م��س��ؤول��ي��ة قواميسهم‪.‬‬ ‫وظلت كنائسهم ودور عبادتهم‪،‬‬

‫معالم ب��ارزة في فضاء األندلس‪.‬‬ ‫كما ظلت سلطة اليهود ومقاليد‬ ‫أمورهم الدينية اخلاصة بهم بني‬ ‫أيديهم‪ .‬فقد جرت العادة على أن‬ ‫ُت� ِّ نّ‬ ‫�ع�ِّي� ال��س��ل��ط� ُة رأس اجلالوت‪،‬‬ ‫«الناسي» (األمير) أو شيخ اليهود‪،‬‬ ‫للقضاء في أمرهم وبتشريعهم‪.‬‬ ‫ومت���ت���ع ال���ي���ه���ود‪ ،‬ف���ي ظ���ل هذه‬ ‫احلرية‪ ،‬بالسماح لهم ببناء دور‬ ‫عبادتهم ف��ي أحيائهم اخلاصة‪،‬‬ ‫وك��ذل��ك ب�ين ال��س��ك��ان املسلمني‪.‬‬ ‫و ُك ُت ُب احلسبة والفتاوى عامرة‬ ‫ب��أخ��ب��ار ه���ذه ال����دور والكنائس‬ ‫وال� ِ��ب��� َّي� ِ��ع‪ .‬وال��ت��ق��ت ك��ل مكونات‬ ‫األندلس وأهل األدي��ان‪ ،‬في مقعد‬ ‫ال���درس أو ف��ي مجمع املناظرة‪.‬‬ ‫وق���د ن��ق��ل��ت ل��ن��ا ك��ث��ي��ر م��ن اآلث���ار‬ ‫اإلس�لام��ي��ة‪ ،‬ك��م��ؤل��ف��ات اب���ن حزم‬ ‫األندلسي‪ ،‬ص��ور ًا من هذا اللقاء‪.‬‬ ‫واش��ت��ه��ر أع�ل�ام م��ن ال��ي��ه��ود في‬ ‫معارف متعددة‪ ،‬مثل آل حسداي‬ ‫وإس����ح����ق ب����ن ق���س���ط���ار‪ ،‬خ����ادم‬ ‫املوفق مجاهد العامري‪ .‬واشتهر‬ ‫البعض منهم بتدريس املسلمني‪،‬‬ ‫ك��إب��راه��ي��م ب��ن زرزار اليهودي‪،‬‬ ‫صديق اب��ن اخلطيب‪ ،‬ال��ذي كان‬

‫يقرئهم الطب والتعديل‪ .‬وظهر‬ ‫ف��ي ي��ه��ود األن��دل��س ونصاراها‪،‬‬ ‫كثير م��ن ش��ع��راء العربية‪ ،‬حتى‬ ‫خص لهم املقري في كتابه «نفح‬ ‫الطيب»‪ ،‬حيز ًا خاص ًا بهم‪ .‬وقد‬ ‫َب َّي َنتْ لنا النصوص التي نقلها‬ ‫املقري‪ ،‬متان َة العالقات اإلنسانية‬ ‫واألدب�����ي�����ة ال���ت���ي ك���ان���ت جتمع‬ ‫ب�ين م��ت��أدب��ة ال��ي��ه��ود والنصارى‬ ‫ورفاقهم املسلمني‪ .‬وول��ع اليهود‬ ‫األن��دل��س��ي��ون بالشعر‪ .‬وه��م أول‬ ‫م��ن نظم ف��ي األش��ع��ار الدنيوية‪،‬‬ ‫على غرار الشعر العربي مضمونا‬ ‫وش��ك�لا‪ .‬وه���م أول م��ن استعمل‬ ‫بحور اخلليل في الشعر العبري‪.‬‬ ‫ونظموا على غ���راره املوشحات‬ ‫واألزجال‪ .‬وكتبوا فن املقامة الذي‬ ‫لم يكن لهم بها علم من قبل‪ .‬أما‬ ‫تأليف يهود األندلس في العلوم‬ ‫املختلفة‪ ،‬ال��ت��ي فقهوها ف��ي ظل‬ ‫احل���ض���ارة ال��ع��رب��ي��ة اإلسالمية‪،‬‬ ‫ب��ال��ع��رب��ي��ة أو ال��ع��ب��ري��ة‪ ،‬أو تلك‬ ‫العلوم اخل��اص��ة ب��ه��م‪ ،‬بالعربية‬ ‫والعبرية أيض ًا‪ ،‬فاحلديث عنها‬ ‫ي��ط��ول‪ ،‬وك���ان احل��دي��ث ع��ن هذه‬ ‫العلوم هو ُم َ‬ ‫ض َّمن كتبي املتعددة‪.‬‬

‫ـــات تثبت أصول املغاربة اليهود‬ ‫التي كانت م��ح��دودة ع���دد ًا‪ .‬ول��م يفكر‬ ‫امل��س��ل��م امل��غ��رب��ي‪ ،‬ف��ي ي��وم م��ن األي���ام‪،‬‬ ‫أن ينتسب‪ ،‬جنسي ًة‪ ،‬إلى أرض مهبط‬ ‫ال��ن��ب��وة‪ .‬ب��اخ��ت��ص��ار‪ ،‬ال ب��د أن يحمل‬ ‫أح ٌد الدينَ ‪ ،‬ولكن ال ميكن أن يكون كل‬ ‫املتدينني جاءوا من خارج وما انضاف‬ ‫إليهم مغربي أب��د ًا‪ ،‬إن هذا خ��ارج عن‬ ‫مفهوم العقل‪ .‬أما املدرسة التاريخية‬ ‫ال��ت��ج��دي��دي��ة‪ ،‬وميثلها ال��ي��وم ع��دد من‬ ‫املؤرخني اإلسرائيليني‪ ،‬فنكتفي بأخذ‬ ‫واحد منهم مثاال‪ ،‬هو ‪،Shlomo Sand‬‬ ‫أستاذ التاريخ في جامعة تل‪-‬أبيب‪،‬‬ ‫وهو مؤلف ‪Comment le peuple‬‬ ‫‪juif fut inventé, De la Bible au‬‬ ‫‪،sionisme, Fayard, Paris, 2008‬‬ ‫(أل��ف الكتاب أص�لا باللغة العبرية)‪،‬‬ ‫ح��ي��ث اس���ت���دل ب��ك��ث��ي��ر م���ن الوثائق‪،‬‬ ‫وب��ال��رج��وع إل���ى ك��ث��ي��ر م��ن املصادر‪،‬‬ ‫منها العربية على اخل��ص��وص‪ ،‬على‬ ‫أن اليهودية كانت في األص��ل دعوية‪،‬‬ ‫وأن يهود امل��غ��رب ه��م مغاربة أصال‪،‬‬ ‫وص َل ْتهم هذه الدعوة عن طريق اآلحاد‪،‬‬ ‫َ‬ ‫ولم تكن هجرة جماعية‪ ،‬وأن ال عالقة‬ ‫لهم أصال بفلسطني‪.‬‬

‫وال أري���د احل��دي��ث ع��ن االشتراك‬ ‫ف��ي ال��س��ك��ن واألس���م���اء وال����زواج‬ ‫واألع���ي���اد وال����ع����ادات واللباس‬ ‫والصنائع واالجت����ار‪ ،‬فاحلديث‬ ‫عنها ال يتحمله حيز احل��وار‪ .‬إن‬ ‫األن��دل��س مثلت العصر الذهبي‬ ‫للمعارف اليهودية‪ ،‬بشهادة كبار‬ ‫ع��ل��م��ائ��ه��م وم���ا حت��ف��ل ب���ه اليوم‬ ‫خزائنهم‪ .‬إن علم أه��ل األندلس‪،‬‬ ‫ومعارف يهود املغرب‪ ،‬هي أسطع‬ ‫ما يوجد عندهم حتى اليوم‪ ،‬وبها‬ ‫تفخر خزائنهم‪.‬‬ ‫ على ذك��ر اخل��زائ��ن‪ ،‬ق��رأت في‬‫بحث من بحوثكم أنكم تأسفون‬ ‫كثير ًا لضياع مكتبة أح��د أعالم‬ ‫يهود فاس وهو يوسف بن نئيم‪،‬‬ ‫وال� �ت ��ي اع �ت �ب��رمت��وه��ا م ��ن أغنى‬ ‫امل�ك�ت�ب��ات‪ ،‬م ��اذا ك��ان��ت تتضمن؟‬ ‫وأين هي اليوم؟‬ ‫< ي���وس���ف ب���ن ن��ئ��ي��م رب����ي من‬ ‫رب��ي��ي ف���اس‪ ،‬وك���ان ك��ات��ب ضبط‬ ‫ف��ي محكمتها‪ ،‬ت��وف��ي ف��ي فاس‬ ‫سنة ‪ .1961‬ك��ان َج� َّ�م��اعَ � ًة للكتب‬ ‫والوثائق واملخطوطات‪ ،‬وكانت‬ ‫تتضمن مكتبته عشرة آالف كتاب‬ ‫مطبوع‪ ،‬من املطبوعات النادرة‪،‬‬ ‫ومائة وخمسني مخطوط ًا‪ .‬ونسخ‬ ‫هو بخط يده خمسني أخرى‪ .‬كما‬ ‫كانت تتضمن هذه املكتبة الكثي َر‬ ‫من الوثائق املخطوطة‪ ،‬مثل عقود‬ ‫ال��ب��ي��وع وال������زواج والتوكيالت‬ ‫وامل��راس�لات وال��ف��ت��اوى‪ ،‬وغيرها‬ ‫مم���ا ي��ع��ت��ب��ر م����ص����در ًا للتأريخ‬ ‫االج����ت����م����اع����ي واالق�����ت�����ص�����ادي‪،‬‬ ‫والتعريف بالعائالت والعالقات‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت تطبع دوم���� ًا‪ ،‬أفراد‬ ‫ومساكنيهم املسلمني في‬ ‫الطائفة ُ‬ ‫املغرب‪ .‬واملؤسف أن هذه املكتبة‬ ‫خرجت من املغرب في ظروف غير‬ ‫معروفة‪ ،‬وتوجد اليوم (ال أدري‬ ‫أهي كاملة أم جزء منها فقط) في‬ ‫أه��م معهد من املعاهد اليهودية‬ ‫ف��ي أم��ري��ك��ا‪ ،‬وه��و ‪The jewish‬‬ ‫‪Theological Seminary of‬‬ ‫‪ America‬ف��ي ن��ي��وي��ورك‪ .‬وقد‬ ‫علي َق ِ ّـي ُم قسم املخطوطات‪،‬‬ ‫عرض َّ‬ ‫مل��ا زرت املؤسسة امل��ذك��ورة سنة‬ ‫‪ ،1999‬ف��ه��رس��ت ال��وث��ائ��ق التي‬ ‫ك���ان���ت ض���م���ن م���ح���ت���وي���ات هذه‬ ‫املكتبة امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬وه���ي كثيرة‪،‬‬ ‫ونأمل أن تسمح الفرصة لإلطالع‬ ‫على كل محتوياتها بتفصيل‪ .‬إن‬ ‫أمثال خزانة ابن نئيم كثيرة في‬ ‫املغرب ال��ذي كانت كل مدينة من‬ ‫مدنه تعتبر عند يهودها قدس ًا‪،‬‬ ‫لكثرة علمائها ودور العلم فيها‪،‬‬ ‫وضاعت هذه الثروة بألف طريق‬ ‫وطريق‪ ،‬وكنت نبهت وزيرين من‬ ‫وزراء الثقافة‪ ،‬إل��ى ه��ذا النزيف‬

‫حاالت النزاعات‪ .‬وأنا أعرف أنكم‬ ‫ال جتهلون هذه احلقيقة‪ ،‬ولكنكم‬ ‫تقصدون‪ ،‬ه��ل تتسبب الترجمة‬ ‫ف��ي ه��ذا احلقل ال��ي��وم‪ ،‬ف��ي حرج‬ ‫سياسي‪ .‬وبعبارة واض��ح��ة‪ ،‬هل‬ ‫تدخل في باب التطبيع‪ .‬اجلواب‬ ‫عن سؤالكم لهذا السبب‪ ،‬يحتاج‬ ‫إل���ى ت��ف��ري��ع‪ .‬إن ت��رج��م��ة التراث‬ ‫العبري العربي‪ ،‬في كال طرفيه‪،‬‬ ‫وأقصد بطرفيه‪ ،‬ما نقله اليهود من‬ ‫فكرنا إلى اللغة العبرية وضاعت‬ ‫أصوله العربية‪ ،‬وهو كثير‪ ،‬أو ما‬ ‫ألفه اليهود أصال باللغة العبرية‬ ‫ورواف���ده من ثقافتنا‪ ،‬أو يهودي‬ ‫املضمون‪ ،‬ولكنه ألعالم عاشوا في‬ ‫ظل احلضارة العربية اإلسالمية‪،‬‬ ‫وه���و م��ن إرث ح��ض��ارة الشرق‬ ‫اإلس�ل�ام���ي وال���غ���رب اإلسالمي‪،‬‬ ‫فترجمته ض���رورة ملحة‪ ،‬لكشف‬ ‫كثير من خفايا حضارتنا‪ ،‬ولنبني‬ ‫إل���ى أي ح��د أس��ه��م��ت احلضارة‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة اإلس�لام��ي��ة ف��ي إيجاد‬ ‫فكر يهودي متنوع امل��ع��ارف‪ ،‬في‬ ‫قلب هذه احلضارة‪ .‬وه��ذا أمر ال‬ ‫نظير له في كل بالد الغرب‪ ،‬حتى‬ ‫القرن التاسع عشر‪ .‬وترجمة هذه‬ ‫املعرف إلى العربية واجب علينا‪،‬‬ ‫خصوص ًا إذا ما علمنا أن الترجمة‬ ‫العبرية للتراث العربي اإلسالمي‬ ‫في العصر الوسيط‪ ،‬كانت واسطة‬ ‫لنقل كثير من علومنا إل��ى اللغة‬ ‫الالتينية‪ ،‬ثم إلى اللغات األخرى‬ ‫فيما بعد‪ .‬وترجمة ما ألفه اليهود‬ ‫املغاربة‪ ،‬خصوص ًا إذا تعلق األمر‬ ‫بالتاريخ وباملعارف املغربية‪ ،‬أمر‬ ‫ض����روري‪ ،‬ألن���ه يعنينا بصفتنا‬ ‫مغاربة‪ .‬اجلانب اآلخر من التفريع‪،‬‬ ‫ه��و ه��ل ل��ن��ا أن ن��ت��رج��م كتابات‬ ‫«اإلسرائيليني» عامة وبصفتهم‬ ‫ه��ذه‪ ،‬أق���ول‪ :‬إن��ي على ال��رغ��م من‬ ‫مواقفي املعروفة في هذا الباب‪،‬‬ ‫أرى أن ترجمة كل ما فيه خدمة‬ ‫للمغرب ول�لأم��ة‪ ،‬ض����رور ٌة ملحة‬ ‫وال ت��دخ��ل حت���ت ظ���ل التطبيع‪.‬‬ ‫أض���رب م��ث��اال ل��ه م��غ��زاه ف��ي هذا‬ ‫الباب‪ ،‬قبيل حرب ما سموه «حرب‬ ‫الستة أيام» كانوا في حاجة إلى‬ ‫كتاب في تاريخ العرب واإلسالم‬ ‫(خال من إيديولوجية‪ ،‬كما فكروا)‬ ‫ف��ان��ت��ق��وا جل��ن��ة ل���ذل���ك م���ن كبار‬ ‫مختصيهم‪ ،‬وبعناية م��ن مكتب‬ ‫رئاسة احلكومة بالضبط‪ ،‬وألفوا‬ ‫كتاب ًا سموه «ف��ص��ول م��ن تاريخ‬ ‫العرب واملسلمني‪( ،‬طبع ‪،)1967‬‬ ‫واع��ت��ب��روا األم����ر قضية وطنية‬ ‫كبرى‪ .‬‬ ‫ هل كتبوا هذا التاريخ باللغة‬‫العبرية؟‬ ‫< نعم بالعبرية‪...‬‬ ‫سألت هل بالعبرية‪ ،‬ألن هناك‬ ‫‬‫ُ‬ ‫من يقول إن اللغة العبرية أشرفت‬ ‫اليوم على املوت العتبارات متعددة‪،‬‬ ‫فهل تتفقون مع هذا الطرح ؟ وإذا‬ ‫كان العكس فلماذا؟‬ ‫< وه�� ٌم كبير‪ .‬أن��ا أك��ادمي��ي‪ ،‬وال‬ ‫َ‬ ‫البعض مبا يريد‪.‬‬ ‫أريد أن أحدث‬ ‫إن من مهمتي العلمية أن أحتدث‬ ‫ع���ن احل��ق��ائ��ق ك��م��ا ه����ي‪ ،‬خدمة‬ ‫لوطني وأم��ت��ي‪ .‬العبرية اليوم‬ ‫تنمو وتزدهر‪ .‬ولهذا أسبابه التي‬ ‫أفضل أن أرجع إليها آلسف على‬ ‫عربيتي‪ .‬ظل اليهود املؤمنون منذ‬ ‫ُح���ررت ال��ت��وراة باللغة العبرية‪،‬‬ ‫يحافظون على لغة هاته التوراة‪،‬‬

‫أو التنوير [ال��ت��رج��م��ة احلرفية‬ ‫العقالنية]‪ .‬وملا بدأ هرتزيل حملته‬ ‫في صهيونيته السياسية احلديثة‪،‬‬ ‫ب��دأ أح��د كبار صحفييهم‪ ،‬وكان‬ ‫روسي األص��ول‪ ،‬وهو ِإلِيعِ ِز ْر بن‬ ‫يهودا (‪ )1922-1885‬صهيوني َته‬ ‫اللغوية‪ .‬ذاك أن مبدأه كان هو «ال‬ ‫وج��ود لكيان سياسي أب��د ًا بدون‬ ‫لغة وطنية»‪ .‬وبدأت معركة اللغة‬ ‫عندهم بقوة سنة ‪ ،1908‬عندما‬ ‫أرادت مؤسسة يهودية أملانية أن‬ ‫تنشئ معهد ًا تقني ًا يدرس علومه‬ ‫باللغة األمل��ان��ي��ة‪ .‬اشتعلت سنة‬ ‫‪ 1913‬م��ع��رك��ة ح��ام��ي��ة الوطيس‬ ‫في كل فلسطني‪ ،‬ترفض استعمال‬ ‫اللغة األملانية في هذه املؤسسة‪،‬‬ ‫وال تريد بغير العبرية بديال على‬ ‫الرغم من فقرها‪ ،‬وجنحت املعركة‪.‬‬ ‫وتكونت جل��ن كانت تتجول في‬ ‫شوارع فلسطني‪ ،‬وتصيح «لنتكلم‬ ‫ع��ب��ري��ة»‪ ،‬وت��رف��ض ك��ل استعمال‬ ‫غ��ي��ر ع��ب��ري‪ ،‬ل��غ��ة وك��ت��اب��ات على‬ ‫واج��ه��ات الدكاكني واملؤسسات‪.‬‬ ‫وك��ان إح��ي��اء اللغة العبرية منذ‬ ‫ب��داي��ة ال��ق��رن ال��ع��ش��ري��ن‪ ،‬الشغل‬ ‫الشاغل لكل املجتمع‪ .‬ووُ ضعت‬ ‫ف��ي ه���ذه ال��ف��ت��رة م��ئ��ات املعاجم‬ ‫التقنية ف��ي ك��ل ال��ع��ل��وم‪ .‬وكانت‬ ‫هذه احلركة أقوى مما فعلنا نحن‬ ‫بالنسبة للعربية في ذلك الوقت‪.‬‬ ‫وسأصدر إن شاء الله‪ ،‬كتاب ًا في‬ ‫ه���ذا امل���وض���وع‪ ،‬ف��م��ادت��ه مهيأة‪.‬‬ ‫وه����ذه احل��رك��ة ه��ي ال��ت��ي هيأت‬ ‫لتأسيس َم ْج َمع اللغة العبرية‪،‬‬ ‫ويعتبر م��ن أه��م امل��ؤس��س��ات في‬ ‫الدولة‪ .‬وهو جهاز تفاعلي يتلقى‬ ‫استفتاءات اجلمهور ومقترحاتهم‬ ‫يومي ًا‪ ،‬من الداخل ومن اخلارج‪،‬‬ ‫ويغني اللغة يومي ًا‪ .‬ويصدر مجلة‬ ‫نشطة تتبع املصطلحات وجتدد‬

‫األندلس مثلت‬ ‫العصر الذهبي‬ ‫للمعارف‬ ‫اليهودية‬ ‫بشهادة كبار‬ ‫علمائهم‬ ‫وما تحفل به‬ ‫خزائنهم وعلم‬ ‫أهل األندلس‬ ‫ومعارف يهود‬ ‫المغرب أسطع‬ ‫ما يوجد عندهم‬ ‫حتى اليوم وبها‬ ‫تفخر خزائنهم‬

‫القواعد النحوية واللغوية‪ ،‬وتهتم‬ ‫بالترجمة‪ .‬ورئيسها كما قلت‪،‬‬ ‫مغربي من قصر السوق‪ .‬أما فيما‬ ‫ٌّ‬ ‫يتعلق بلغة التدريس‪ ،‬فيكفي أن‬ ‫أق���ول إن أق���دم كلية أنشئت في‬ ‫فلسطني ه��ي كلية ال��ط��ب‪ ،‬التي‬ ‫ت��أس��س��ت س��ن��ة ‪ ،1925‬وت���درس‬ ‫الطب باللغة العبرية‪ .‬وتخصص‬ ‫لألجانب التدريس باإلجنليزية‪.‬‬ ‫إن��ن��ا ن��رى ف��ي األخ��ب��ار املصورة‬ ‫ي��وم��ي� ًا‪ ،‬ساستهم‪ ،‬على مختلف‬ ‫األص��ع��دة‪ ،‬يتحدثون وال نسمع‬ ‫منهم إال عبرية‪ ،‬حتى في املواقف‬ ‫التي تستوجب غير ذل��ك‪ .‬ونرى‬ ‫م���ا ه���و م��ك��ت��وب أم��ام��ه��م أو في‬ ‫الالفتات أو الطرق أو واجهات‬ ‫ال��دك��اك�ين‪ ،‬وال ن��رى إال العبرية‪.‬‬ ‫واملوظف الذي ال يحسن العبرية‪،‬‬ ‫يأخذ أجر ًا أقل من الذي يعرفها‪،‬‬ ‫وه���م���ا ف���ي رت���ب���ة واح������دة حتى‬ ‫معجما‬ ‫يحسنها‪ .‬وق��د وض��ع��وا‬ ‫ً‬ ‫تاريخي ًا للغة العبرية‪ ،‬اطلعت‬ ‫على نسخته األولية في مؤسســـة‬ ‫(‪The jewish Theological‬‬ ‫‪ )Seminary of America‬في‬ ‫نيويورك‪ ،‬ملا زرتها‪ ،‬ونحن لم نبدأ‬ ‫بعد حتى في التفكير في وضع‬ ‫هذا املعجم األساسي والضروري‪.‬‬ ‫وأعتقد أن األص���ل ف��ي سؤالكم‪،‬‬ ‫أو ه��ك��ذا ك��ان ي��ج��ب‪ ،‬ح��ول موت‬ ‫العبرية‪ ..‬هو غلط في القراءة‪ ،‬لعل‬ ‫ال��س��ؤال ك��ان يعني «م���وت اللغة‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة»‪ .‬كيف م��ا ك���ان احلال‪،‬‬ ‫أك��ان ال��س��ؤال صحيح ًا أم خط ًأ‪،‬‬ ‫فإنكم أنكأمت ج��راح� ًا في القلب‪.‬‬ ‫وال أري��د أن أخ��وض احلديث في‬ ‫هذا املوضوع‪ ،‬على الرغم من سوء‬ ‫مصير العربية اليوم في كل الدول‬ ‫العربية‪ .‬ون��ح��ن جميع ًا نرتكب‬ ‫ج��رم � ًا ون��خ��دم ع���دو ًا حلضارتنا‬ ‫دون أن ندري‪ .‬إن قتل العربية هو‬ ‫قتل لكل تراثنا وتراث احلضارات‬ ‫املتعددة التي أظلها اإلسالم على‬ ‫مدى القرون‪ ،‬والتي استفادت من‬ ‫هذه احلضارة أيض ًا‪ .‬اسمحوا لي‬ ‫س��ي��دي‪ .‬فأنا ال أظ��ن ه��ذه الفقرة‬ ‫نشاز ًا في حديثي هذا؟‬ ‫ كونوا على يقني‪ ،‬فأنا ال أعتبر‬‫هذا نشازا‪ .‬وأسألكم سؤاال تدعو‬ ‫إليه مستجدات أخبار املغرب‪ .‬ذاك‬ ‫هو إعادة ترميم الكنيس اليهودي‬ ‫ب � �ف� ��اس‪ ،‬امل� � �ع � ��روف ب � �ـ«اص �ل�اة‬ ‫الفاسيني»‪ ،‬كيف تنظرون إلى هذا‬ ‫األمر؟ وما رأيكم فيه؟‬ ‫< يقول علماؤنا األجالء‪« :‬ال رأي‬ ‫(ال اجتهاد) مع النص»‪ .‬يقول جل‬ ‫م��ن ق��ائ��ل ف��ي س���ورة احل���ج‪...« :‬‬ ‫�اس َب ْع َ‬ ‫ضهُ م‬ ‫��ولاَ َد ْف ُ‬ ‫َو َل� ْ‬ ‫��ع ال� َّل��هِ ال� َّن� َ‬ ‫ص� َ�وامِ � ُ�ع َو ِب َي ٌع‬ ‫�ض َّل��هُ � ِ�د َّم��تْ َ‬ ‫ِب� َب� ْ�ع� ٍ‬ ‫ص � َل� َ�و ٌ‬ ‫�اج� ُد ُي � ْذ َك � ُر فِ يهَ ا‬ ‫َو َ‬ ‫ات َو َم� َ‬ ‫�س� ِ‬ ‫نص َر َّن ال َّل ُه َمن‬ ‫اس ُم ال َّلهِ كَثِ ي ًرا َو َل َي ُ‬ ‫ْ‬ ‫نص ُر ُه ِإ َّن ال َّل َه َل َق ِو ٌّي عَ ِزي ٌز» (آية‬ ‫َي ُ‬ ‫‪ .)40‬وي��ق��ول ف��ي س���ورة البقرة‪:‬‬ ‫اس َب ْع َ‬ ‫ضهُ ْم‬ ‫َ‬ ‫«و َل� ْ‬ ‫��و َال َد ْف� ُ�ع ال ّلهِ ال َّن َ‬ ‫�س �د َِت ا َأل ْر ُ‬ ‫ض َو َلـكِ َّن‬ ‫�ض َّل � َف� َ‬ ‫ِب� َب� ْ�ع� ٍ‬ ‫ال ّل َه ُذو َف ْ‬ ‫ض ٍل عَ َلى ا ْل َعالمَِ نيَ»(آية‬ ‫‪ .)251‬وقد أجمع املفسرون‪ ،‬كما‬ ‫هو في ظاهر اآلية‪ ،‬على أن الدفع‬ ‫هنا‪ ،‬ه��و وج��وب حماية ورعاية‬ ‫دور العبادة في كل األدي��ان مهما‬ ‫اختلفت‪ .‬ورب��ط الله ج��ل جالله‪،‬‬ ‫ف���س���ا َد األرض‪ ،‬ب��ال��ت��ق��اع��س عن‬ ‫هذه احلماية والرعاية‪ ،‬والتدافع‬ ‫الذي هو التآزر من أجل احلفاظ‬ ‫على مقدسات اإلنسان‪ .‬فما حدث‬ ‫ف���ي امل���غ���رب ال���ي���وم‪ ،‬ي���دخ���ل في‬ ‫باب « َو َلـكِ َّن ال ّل َه ُذو َف ْ‬ ‫ض ٍل عَ َلى‬ ‫ا ْل َعالمَِ نيَ»‪ .‬لي مالحظة واحدة‪ ،‬تلك‬ ‫هي خطأ في الكتابة التي رفعها‬ ‫من رفعها على ب��اب الكنيس في‬ ‫ف���اس‪ .‬ذاك أنهم كتبوا باحلرف‬ ‫(ص ْ‬ ‫�لاط) ويجب أن تكتب‬ ‫العبري ْ‬ ‫(ص�لاة)‪ .‬بالتاء ال بالطاء‪ .‬ويجب‬ ‫تصحيحها‪.‬‬ ‫ أخ�ي��را م��اذا ميكن أن تقولوا‬‫ليهود املغرب الذين هم هناك؟‬ ‫< ك��ل��م��ت��ي مل��ن ش��ط ب��ه��م امل���زار‬ ‫ف��ي م��ا سميته «ه��ن��اك» أن يهود‬ ‫الغرب وأحفاد يهود املغرب هناك‪،‬‬ ‫ميثلون املرتبة الثانية ع��دد ًا بعد‬ ‫م��ه��اج��ري ال�����روس‪ .‬وآم����ل منهم‬ ‫أن يعيدوا ق��راءة تاريخهم‪ ،‬وأن‬ ‫يكتبوه هم بأنفسهم‪ .‬وأن يعودوا‬ ‫إلى ما كتبه أجدادهم‪ ،‬في املشرق‬ ‫واملغرب اإلسالميني‪ ،‬وفيه الكثير‬ ‫من الفكر العربي اإلسالمي‪ ،‬وأن‬ ‫يفتخروا ب��ه‪ .‬وأن ي��ق��ول��وا كلمة‬ ‫ح���ق ف���ي م���ا جت���ري ب���ه املقادير‬ ‫هناك‪ .‬وأن يعلموا أن قيام دولة‬ ‫فلسطينية مستقلة‪ ،‬ف��ي حدود‬ ‫ح��ق��وق��ه��ا ال��ش��رع��ي��ة‪ ،‬ه���و طريق‬ ‫اطمئنان الروح التي كان أجدادهم‬ ‫يسعون إليه فيما كتبوا‪ .‬ولكي‬ ‫ي���ردوا بعض جميل م��ا صنعته‬ ‫احل���ض���ارة ال��ع��رب��ي��ة اإلسالمية‬ ‫ف��ي فكر أج���داده���م‪ ،‬ول��ك��ي يردوا‬ ‫بعض جميل املغرب الذي ما زال‬ ‫يضم رف��ات أج��داده��م‪ ،‬عليهم أن‬ ‫يناضلوا‪ ،‬وهم قوة عددية هائلة‪،‬‬ ‫م��ن أج���ل ق��ي��ام ه���ذه ال���دول���ة‪ ،‬ألن‬ ‫أهلها هم أقرب الناس إليهم ذهن ًا‬ ‫وحضارة‪.‬‬


‫الـملـحـق ‪22‬‬

‫العدد‪ 1995 :‬اجلمعة ‪2013/02/22‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إرم نَ َّظا َرتَيْ َك‪..‬ما أَنْ َت أَ ْع َمى ‪ ................‬مَّ‬ ‫إنا نح ُن َج ْو َق ُة ال ُع ْم َيانِ‬ ‫ِ‬ ‫خاطب َّ‬ ‫تأبيني‪ ،‬بجامعة الدول العربية‪ ،‬عام ‪ .1973‬وكانت‬ ‫حفل‬ ‫في‬ ‫حسني‪،‬‬ ‫طه‬ ‫قباني‪،‬‬ ‫نزار‬ ‫الراحل‪،‬‬ ‫‪،‬‬ ‫السوري‬ ‫الشاع ُر‬ ‫بهذا‬ ‫ٍ‬ ‫ُّ‬ ‫َ‬ ‫ٍّ‬ ‫قصيدة نزار قباني‪ ،‬إشادة بفكر طه حسني‪ ،‬وبجرأته‪ ،‬فهو «سارق النار»‪ ،‬كما يصفه‪ ،‬مبا تعنيه العبارة من إشارة لبرومثيوس‪،‬‬ ‫ضحى بنفسه من أجل اآلخرين‪ .‬كما كانت نقداً الذعاً‪ ،‬وحارقاً للمثقفني‪ ،‬ممن صاروا بهلوانات في يد «السالطني»‪،‬‬ ‫الذي َّ‬

‫الثقافي‬

‫ِ‬ ‫واج َه بفكره‪ ،‬ثقافة‬ ‫و«خ ْرفاناً»‪ ،‬في إشارة إلى شجاعة طه حسني‪ ،‬هذا األديب واملفكر البروميثوسي‪ ،‬االستثنائي‪ ،‬الذي َ‬ ‫التقليد‪ ،‬واجلمود والتكرار‪ ،‬وكان مثاالً للكاتب الذي لم يهدأ‪ ،‬أو يخضع‪ ،‬أو يتراجع عن أفكاره‪ ،‬رغم كل ما تع َّرض له من‬ ‫اح ٍ‬ ‫تعسف‪ ،‬بإقالته من منصبه‪ ،‬أو بنقله من قِ َبل وزير املعارف من كلية اآلداب‪،‬‬ ‫مضايقات‪ ،‬وممُ َ‬ ‫كات‪ ،‬ورغم ما تعرض له من ّ ُ‬ ‫إلى وزارة املعارف العمومية‪ ،‬ليقوم بوظيفة مساعد ملراقبة التعليم األ َّولي‪.‬‬

‫على هامش اإلقدام على سرقة رأس تمثال عميد األدب العربي‬

‫صالح بوسريف‬

‫ـصـريـ َن‬ ‫طـه حـسـني‪ ..‬األعـمـى الـذي قـادَ املُـبْ ِ‬

‫ت��ب � َّن��ى ط��ه ح��س�ين ال��ف��ك��ر احلر‪،‬‬ ‫واعتبر العقل ه��و أداة ه��ذا الفكر‪.‬‬ ‫فالعقل عنده ينتقد و ُي��ف� ِ ّ�ك��ر‪ ،‬ويعيد‬ ‫النظر‪ ،‬في كل ش��يء‪ ،‬فهو كما يهدم‬ ‫ليبني‪ ،‬يبني ليهدم‪ ،‬مبا يعنيه الهدم‬ ‫من مراجعة ونقد واختبار‪ .‬وهذا هو‬ ‫جوهر فكر اإلغ��ري��ق ال��ذي��ن ك��ان��وا ال‬ ‫يتر َّددُون في هدم األساسات‪ُ ،‬ك َّلما َبدا‬ ‫َلهُ م َّ‬ ‫أن البنا َء يحتاج للمراجعة‪ ،‬أي‬ ‫للهدم وإعادة البناء‪.‬‬ ‫ه��ذا ال��ن��وع م��ن ال� َّت��ف��ك��ي��ر‪ ،‬وهذا‬ ‫االختيار الفكري والنقدي‪ ،‬في تكوين‬ ‫ط���ه ح��س�ين‪ ،‬وف���ي م��ع��رف��ت��ه‪ ،‬ه���و ما‬ ‫س ُي َؤ ِ ّلب عليه جهات وأطرافا مختلفة‪،‬‬ ‫��ب ال��ن��ق��د‪ ،‬أو‬ ‫وم���ا سيضعه ف��ي َم���هَ � ِ ّ‬ ‫الهجوم الذي كان‪ ،‬في أغلبه آتي ًا من‬ ‫األرثوذوكسيني‪ ،‬من رجال الدين‪ ،‬كما‬ ‫َس َّماهُ م‪ ،‬في خطابه الذي كان َو َّجهَ ه‬ ‫إلى علي عبد الرازق‪ ،‬حني َّ‬ ‫إخراجه‬ ‫مت‬ ‫ُ‬ ‫ومحاصر َته‪ ،‬بسبب كتابه‬ ‫من األزهر‪ُ ،‬‬ ‫«اإلسالم وأصول احلكم»‪.‬‬ ‫ف���إذا ك��ان م��ع��روف� ًا سبب صراع‬ ‫ط���ه ح��س�ين م���ع األزه������ر‪ ،‬باعتباره‬ ‫طالب ًا سابق ًا بهذه املؤسسة الدينية‬ ‫التقليدية‪ ،‬وما تع َّرض له من اضطهاد‪،‬‬ ‫من بعض الفقهاء‪ ،‬مبا كان يطرحه من‬ ‫أسئلة‪ ،‬وما كان ُيبديه من اعتراضات‬ ‫وانتقادات‪ ،‬لم تكن تروق‬ ‫ومالحظات‬ ‫ٍ‬ ‫ل��ه��ؤالء الفقهاء ال��ذي��ن َألِ�� ُف��وا طاعَ َة‬ ‫ال� ُّ�ط� َّ‬ ‫لاب‪ ،‬واستظها َرهُ م لمِ ��ا يعطونه‬ ‫من دروس وشروحات‪ ،‬فهو‪ ،‬في هذه‬ ‫امل��واج��ه��ة‪ ،‬التي ستبقى ق��ائ��م� ًة‪ ،‬في‬ ‫كتاباته‪ ،‬وفي محاضراته وحوارته‪،‬‬ ‫وخصوص ًا في سيرته «األي���ام»‪ ،‬كان‬ ‫حتديثي جديد‪ ،‬لم يكن‬ ‫ُي ِص ُّر على فِ ْك ٍر‬ ‫ٍّ‬ ‫هو فكر األزه��ر ال��ذي ك��ان غ��ارق� ًا في‬ ‫التقليد‪ ،‬وفي مفهوم مغلق للمعرفة‪،‬‬ ‫تأويل للدين‪،‬‬ ‫التي ظل يحصرها في‬ ‫ٍ‬ ‫وف��ي رؤي����ة‪ ،‬ك��ان ط��ه ح��س�ين‪ ،‬وقبله‬ ‫الشيخ محمد عبده‪ ،‬يراها عاجز ًة عن‬ ‫النهوض ب��األم��ة‪ ،‬واخل���روج بها من‬ ‫َن َفق اجلهل والتخ ُّلف اللذين َغ ِر َقت‬ ‫فيهما‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي كان محمد عبده‪،‬‬ ‫��ي‪ ،‬حريص ًا‬ ‫ه���ذا‬ ‫السلفي اإلص�ل�اح� ُّ‬ ‫ّ‬ ‫على «حرية الفكر»‪ ،‬وعلى «التوفيق‬ ‫ب�ين العلم وال��دي��ن»‪ ،‬رأى ط��ه حسني‬ ‫َّ‬ ‫أن حمل َة اخل��دي��وي على التجديد‬ ‫واملجددين‪ ،‬كانت‪ ،‬في أساسها‪ ،‬حمل ًة‬ ‫ض َّد الشيخ محمد عبده‪ ،‬الذي ْ‬ ‫اض ُط َّر‬ ‫إلنهاء دروسه باألزهر‪.‬‬ ‫فما كان يجري في مصر‪ ،‬آنذاك‪،‬‬ ‫م��ن مقاومة للتغيير والتجديد‪ ،‬من‬ ‫قِ � َب��ل األزه�����ر‪ ،‬وم���ن قِ � َب��ل مؤسسات‬ ‫الدولة‪ ،‬التي كانت تابع ًة لهذا النظام‬ ‫الفكري املغلق‪ ،‬واملتخلف‪ ،‬هو ما كان‬ ‫ّ‬ ‫ُي َس ِ ّميه طه حسني بـ «الظلمة الفكرية‬ ‫والوجدانية العظيمة»‪ ،‬كونها كانت‬ ‫متس األمة في عقلها‪ ،‬وطريقة فكرها‬

‫ُّ‬ ‫«الش ُبهات»‬ ‫بإزالة‬ ‫ون��ظ��ره��ا‪ ،‬وف���ي ما‬ ‫مل يكن‬ ‫ع����ن����ه‪ ،‬ب����ل كونه‬ ‫ك��ان��ت ت��ع��م��ل على‬ ‫�ض َّد‬ ‫طه ح�سني ِ‬ ‫إن��ت��اج � ًا إنساني ًا‬ ‫ت��ث��ب��ي��ت��ه م���ن قيم‬ ‫ق���اب� ً‬ ‫للمساءلة‬ ‫ل�ا‬ ‫وم‬ ‫ُ‬ ‫ُم ْن َت ِه َية ُ‬ ‫تالشية القدمي بل لأن فيه‬ ‫واحمل���اك���م���ة‪ ،‬لكن‬ ‫تدعو «للرثاء»‪.‬‬ ‫ما مل َي ُعد قاب ً‬ ‫ال‬ ‫باستعمال العقل‪،‬‬ ‫ي��������ق��������ول ط���ه‬ ‫ووفق رؤية منهجية‬ ‫ح����س��ي�ن‪ ،‬ف�����ي ه����ذا‬ ‫للحياة‬ ‫ج������دي������دة‪ ،‬وم���ع���رف���ة‬ ‫ال����س����ي����اق‪« :‬ولسنا‬ ‫م��ف��ت��وح��ة ع���ل���ى الفكر‬ ‫ب��ح��اج��ة إل����ى أن نكون‬ ‫اإلنساني الذي يكون إضا َف ًة‬ ‫ف�لاس��ف��ة أو ع��ل��م��اء أخ�ل�اق‬ ‫ّ‬ ‫لكي نحاول اآلن استخالص بعض وكشف ًا‪.‬‬ ‫فهو ل��م يكن ِض���� َدّ‪ ،‬ال��ق��دمي‪ ،‬ألنه‬ ‫النتائج‪ ،‬ولكي نسعى إل��ى وضوح‬ ‫ال���رؤي���ة‪ ،‬ف��ي ه���ذه ال��ظ��ل��م��ة الفكرية ق��دمي‪ ،‬ب��ل ألن ف��ي ه��ذا ال��ق��دمي‪ ،‬م��ا لم‬ ‫والوجدانية العظيمة التي نتخ َّبط يَعُ د قاب ً‬ ‫ال للحياة‪ ،‬أو ق��دمي ال يقبل‬ ‫الصيرورة وال َّت َج ُّددَ‪ ،‬أو كما كان يقول‬ ‫فيها على نحو مثير للرثاء»‪،‬‬ ‫ع�����ودة ط���ه ح��س�ين ل��ف��ت��ح ملف ط��ه حسني‪ ،‬ف��ي أكثر م��ن م��ك��ان‪« ،‬إن‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��م‪ ،‬ووض���ع���ه ف���ي واج���ه���ة ما القدمي ال ينبغي أن يُهْ َجر ألنه قدمي‪،‬‬ ‫خاضه من معارك‪ ،‬كان بني ما وضعه وإمنا يُهْ َجر القدمي إذا َب ِر َئ من النفع»‬ ‫بني أولويات انشغاالته‪ .‬فهو حني كان و «احلضارة اإلنسانية احل َّقة‪ ،‬ال ُت ْنكِ ر‬ ‫ُمد ِ َّرس ًا باجلامعة‪ ،‬كان يعمل على وضع القدمي‪ ،‬وإمنا حتميه ألنها تقوم على‬ ‫أساس منه متني‪ ،‬ولوال القدمي ما كان‬ ‫الطلبة في مواجهة الفكر احلديث‪ ،‬وما‬ ‫ٍ‬ ‫كان ُي �د ِ َّر ُس��ه من نصوص‪ ،‬س��واء في احل��دي��ث‪ ،‬فليس التجديد ف��ي إماتة‬ ‫الفكر اليوناني القدمي‪ ،‬أو في الثقافة القدمي‪ ،‬بل في إحيائه»‪.‬‬ ‫التعليمي‬ ‫ففي سياق هذا املشروع‬ ‫العربية القدمية‪ ،‬م��ن شعر وتاريخ‬ ‫ّ‬ ‫وف��ل��س��ف��ة‪ ،‬ف��ه��و ك���ان ي��ض��ع املاضي‪ ،‬الثقافي الكبير‪ ،‬الذي خاضه طه حسني‬ ‫ف��ي مواجهة احل��اض��ر‪ ،‬أو بالكشف على عاتقه‪ ،‬في دروسه‪ ،‬كان يذهب إلى‬ ‫��ج��� ُدّد‪ ،‬ضرورة نشر التنوير‪ ،‬بوضع املعرفة‪،‬‬ ‫ع���ن ن��ب��ض ال���ص���ي���رورة وال��� َّت� َ‬ ‫وأجنبيها‪،‬‬ ‫ف��ي ه��ذا امل��اض��ي‪ ،‬وقابليته للحياة‪ ،‬قدميها وحديثها‪ ،‬عربيها‬ ‫ِّ‬ ‫ليس باعتباره استعاد ًة وتكرار ًا‪ ،‬أو موضع بحث وقراءة ونقد ومساءلة‪،‬‬

‫ِل � َن� ْ‬ ‫�خ��لِ ه��ذه ال��ن��ص��وص‪ ،‬وغربلتها‪،‬‬ ‫مما يكون دخ َلها من شوائب‪ ،‬عَ َّط َلت‬ ‫ق��درت��ه��ا ع��ل��ى ال���ك�ل�ام‪ ،‬أو وضعتها‬ ‫خارج سياقها التاريخي واملعرفي‪ ،‬ما‬ ‫جعلها تكون نصوص ًا‪ ،‬ال تفي بشرط‬ ‫هذا السياق‪ ،‬وتقول أمور ًا خارج ًة‪ ،‬أو‬ ‫بعيدة عنها‪.‬‬ ‫ف��ال��ط��ال��ب ال����ذي س��ي��ت��م � َّك��ن من‬ ‫م��واج��ه��ة امل��ع��رف��ة اإلن��س��ان��ي��ة‪ ،‬بعقل‬ ‫وم َت َح ِ ّفز‪ ،‬هو نفسه املعلم‪،‬‬ ‫َيقِ ظ‪ ،‬ناقد‪ُ ،‬‬ ‫املدرس الذي سيأخذ بيد األجيال‬ ‫أو‬ ‫ِّ‬ ‫القادمة‪ِ ،‬ل ُي ْخ ِر َجها من ه��ذه الظلمة‬ ‫التي كانت متنع النظر‪ ،‬واملساءلة‪،‬‬ ‫وتكتفي بالشرح‪ ،‬وش��رح الشرح‪ ،‬أو‬ ‫حواش لهذه الشروح‪ ،‬دون أية‬ ‫بوضع‬ ‫ٍ‬ ‫فائدة‪ ،‬أو إضافة‪.‬‬ ‫ال ُكتب واملراجع التي كان ُيد ِ َّر ُسها‬ ‫لطلبته‪ ،‬كانت جديدة‪ ،‬وكانت خارج ًة‬ ‫عن نظام اخلطاب التقليدي‪ .‬فهو حني‬ ‫ش��رع ف��ي ت��دري��س امل��س��رح اليوناني‬ ‫ال��ق��دمي‪ ،‬مث ً‬ ‫«مسرح‬ ‫ال‪ ،‬ك��ان ي��رى فيه‬ ‫َ‬ ‫فكر»‪ ،‬وليس مسرح تسلية فارغة‪ ،‬أو‬ ‫ٍ‬ ‫مضيع ًة للوقت‪ ،‬كما كان سائد ًا آنذاك‬ ‫في الوعي العام‪.‬‬ ‫في عام ‪ 1939‬تع َّرض «العميد»‬ ‫ل��ه��ج��وم م���ن قِ ��� َب���ل ع���دد م���ن الشبان‬ ‫م��ن خ����ارج ال��ك��ل��ي��ة‪ ،‬ك��ان��وا يهتفون‬ ‫بسقوط الكلية وحياة اإلس�لام! على‬ ‫إث��ر مسرحية «ج��ان دارك» التي كان‬ ‫قرأها على طلبته‪ ،‬وتع َّرض ل َّ‬ ‫ِلش ْتم‪،‬‬ ‫الس ِ ّب والقدف‪ ،‬ما جعله‬ ‫وكل أن��واع َّ‬ ‫يعود إل��ى بيته‪ ،‬ويبعث باستقالته‪،‬‬ ‫احتجاج ًا على هذا السلوك ال��ذي ال‬ ‫عالقة له بفكر الكلية‪ ،‬وال مبا ميكن‬ ‫أن ت����ؤول إل��ي��ه أم���ة تسعى لل ُّرقِ ّي‬ ‫والنهوض‪.‬‬ ‫ف��اجل��ام��ع��ة‪ ،‬ك��ان��ت ه���ي األرض‬ ‫التي عليها است ْن َبت طه حسني الفكر‬ ‫التحديثي‪ ،‬وك��ان��ت مختبر جتربة‪،‬‬ ‫ف��ي��ه ع���رف طبيعة م��ا تعانيه األمة‬ ‫من أم��راض‪ ،‬وم��ا ينبغي تصحيحه‪،‬‬ ‫مي���ه وم���ع���اجل��� ُت���ه‪ ،‬م����ن هذه‬ ‫وت���ق���و ُ‬ ‫األمراض‪.‬‬ ‫حني تو َّلى منصب وزير املعارف‪،‬‬ ‫كانت «مجانية التعليم»‪ ،‬و«عموميته»‪،‬‬ ‫بني ما ا َّت َخ َذه من خطوات‪ ،‬للخروج‬ ‫بالبالد من تعليم ال ُّن َخب‪ ،‬واألعيان‪،‬‬ ‫أو اعتبار التعليم امتياز ًا لفئة‪ ،‬مقابل‬ ‫أخ���رى‪ .‬فكان ش��ع��اره الشهير الذي‬ ‫سيكون مقدمة لمِ ا سيجري‪ ،‬في ما بعد‪،‬‬ ‫في بقية البلدان العربية‪« ،‬التعليم‬ ‫كاملاء والهواء»‪ .‬فكما ال تمُ ْكِ ن احلياة‬ ‫بدون أوكسجني‪ ،‬فاحلياة غير ممكنة‬ ‫ب��دون م��اء‪ ،‬بدليل ما جاء في القرآن‬ ‫«وجعلنا من املاء َّ‬ ‫حي»‪ ،‬وهو‬ ‫كل شيء ٍ ّ‬ ‫ما ينطبق على التعليم‪ ،‬الذي هو ما ٌء‬ ‫وهواء‪ ،‬في نفس الوقت‪ ،‬فاألمة التي‬ ‫تفشل في تعليمها‪ ،‬أو جتعله تعلي َم‬ ‫ُن َخ ٍب‪ ،‬أو كما كان املغاربة يصرخون‬ ‫ف��ي م��ظ��اه��رات س��ن��وات الستينيات‬ ‫«ه��ذا تعليم طبقي اوالد َّ‬ ‫الشعب في‬

‫الزناقي»‪ ،‬فهي أمة ال ميكنها أن تخرج‬ ‫م��ن أمراضها الكثيرة التي تأكلها‬ ‫وأو ُل��ه��ا‪ ،‬في ما كان طه‬ ‫دون ه��وادة‪َّ ،‬‬ ‫حسني يعمل على مواجهته‪ ،‬الفكر‬ ‫األرثوذوكسي‪ ،‬الذي يرفض التحديث‬ ‫َ‬ ‫الناهض‪،‬‬ ‫والتنوير‪ ،‬ويرفض الفكر‬ ‫بدعوى أنه فكر أجنبي دخيل‪ ،‬وفكر‬ ‫كاف ٌر‪.‬‬ ‫من يقرأ كتاب «مستقبل الثقافة‬ ‫في مصر»‪ ،‬سيضع يده على املشروع‬ ‫التنويري التحديثي ال��ذي ك��ان طه‬ ‫حسني وهب حياته له‪ .‬قد نختلف مع‬ ‫طه حسني في كثير مما جاء في الكتاب‬ ‫من أفكار‪ ،‬ومن ُطروحات‪ ،‬لكن الكتاب‪،‬‬ ‫تثقيفي‪،‬‬ ‫َبقِ َي عالمة على فكر تعليمي‬ ‫ّ‬ ‫كانت امل��درس��ة واجل��ام��ع��ة‪ ،‬بالنسبة‬ ‫له‪ ،‬هي املَ ْش َت َل الذي ميكن أن يساعد‬

‫متثال طه حسني في ميدان أملونيا‬

‫متثال طه حسني بعد نزع رأسه‬

‫درس ابن بطوطة‬ ‫عبدالرحيم مؤذن‬ ‫ت��اب��ع��ت‪ ،‬ب��اه��ت��م��ام وانتشاء‬ ‫أيضا‪ ،‬ن��داء العالمة عبد الهادي‬ ‫ال��ت��ازي‪ ،‬بجعل الرابع والعشرين‬ ‫من شهر فبراير من كل سنة يوما‬ ‫وطنيا‪ ،‬احتفاال بـ»أمير الرحالني»‬ ‫اب���ن ب��ط��وط��ة‪ ،‬ال����ذي ارحت�����ل‪ ،‬في‬ ‫رحلته‪ ،‬طوال ما يقرب من العقود‬ ‫الثالثة‪ ،‬بحثا عن اإلنسان‪ ،‬قبل أن‬ ‫يرحتل من أجل هدف محدد‪ ،‬سواء‬ ‫كان خيرا أو شرا‪.‬‬ ‫ول���م ي��ع��د م��س��ت��س��اغ��ا اليوم‬ ‫االكتفاء بإطالق‪ -‬وهذا في أحسن‬ ‫األح��������وال‪ -‬اس����م ال���رح���ال���ة على‬ ‫املدرسة والشارع والفندق ووكالة‬ ‫األسفار‪..‬الخ‪ ،‬بل أصبح من الالزم‬ ‫التعامل مع الرحلة والرحالة في‬ ‫سياق أسئلة تتجدد في كل وقت‬ ‫وحني‪ ،‬بتجدد طبيعة التعامل مع‬ ‫املنت الرحلي للرحالة‪ ،‬تبعا لطبيعة‬ ‫ت��ن��وع ال��ق��راءة ذات��ه��ا‪ ،‬م��ن مواقع‬ ‫مختلفة‪ ،‬فضال عن كون الرحلة ال‬ ‫تقتصر على اكتشاف املكان‪ ،‬بل‬ ‫هي– كما يقول أحد اجلغرافيني‪-‬‬ ‫»اكتشاف وظيفة للمكان»‪.‬‬ ‫ف��ي ت��ل��ك الصبيحة م��ن يوم‬ ‫ال����راب����ع ع��ش��ر م���ن ي��ون��ي��و سنة‬ ‫‪1325‬م‪ ،‬انطلق الفتى اليافع‪ ،‬وهو‬ ‫ل��م ي��ت��ج��اوز ال��ع��ش��ري��ن م��ن عمره‬ ‫إال بسنة واح���دة‪ ،‬نحو بيت الله‬ ‫احل��رام للقيام بشعيرة احلج‪.‬كان‬ ‫فرحا بتقريظ اجل��ي��ران‪ ،‬وانثيال‬ ‫الدعوات من النوافذ واحلوانيت‬ ‫والباعة املتجولني والسقائني وأهل‬ ‫احلرف‪ ...‬الكل كان في وداع أصغر‬ ‫حاج لتلك السنة التى انحفرت في‬ ‫ذاكرة احلاج ومودعيه‪.‬‬ ‫ومن املؤكد أن احل��اج اليافع‬ ‫لم يشك حلظة واح��دة في عودته‬ ‫مثل باقي احلجاج إلى بلدته معززا‬ ‫م��ك��رم��ا‪ ،‬ب��ع��د أن ح��م��ل القليل أو‬ ‫الكثير من ماء زمزم‪ ،‬وهدايا رمزية‬ ‫لألسرة واألق���ارب وإم��ام املسجد‪.‬‬ ‫غير أن رح��ل��ة احل���ج ام��ت��دت إلى‬ ‫ما يقارب ثالثة عقود‪ ،‬وأصبحت‬ ‫احلجة ست حجات‪ ،‬وظ��ل البيت‬ ‫احل���رام بوصلته ال��ه��ادي��ة‪ ،‬يعود‬ ‫إليها بعد أن يضرب في األرض‪،‬‬ ‫ب��را وب��ح��را‪ ،‬شرقا وغ��رب��ا‪ ،‬شماال‬ ‫وجنوبا‪ ،‬بعد أن طوى ما يقرب من‬ ‫‪120.000‬كلم‪ ،‬أي ما يعادل ثالث‬ ‫مرات محيط األرض‪.‬‬ ‫وم��ن ث��م حتولت الرحلة إلى‬ ‫ارحتال في السفر ذاته‪ ،‬أو بعبارة‬ ‫أخرى‪ :‬رحلة لتمجيد السفر‪ ،‬الذي‬ ‫جعل من ابن بطوطة داعية ملمارسة‬ ‫االرحت������ال ب���ه���دف االن���ت���م���اء إلى‬ ‫املختلف واملتعدد واملغاير‪ ،‬بعيدا‬

‫‪ 24‬فبراير‬ ‫يوم وطني‬ ‫ألمير‬ ‫الرحالني‬ ‫عن الوثوقية املريضة‪ ،‬واملركزية‬ ‫امل��ق��ي��ت��ة‪ ،‬واألح����ادي����ة املتخلفة‪،‬‬ ‫والدوغمائية الكارثية‪.‬‬ ‫الرحلة‪ ،‬إذن‪ ،‬عند ابن بطوطة‬ ‫حل���ظ���ة م����ن حل����ظ����ات التطهير‬ ‫(ال��ك��اث��رس��ي��س) مم��ا س��ب��ق ذكره‪.‬‬ ‫ولعل ذل��ك ه��و ال��ذي دف��ع بالكثير‬ ‫م��ن ال��ب��اح��ث�ين‪ ،‬ف��ي ه���ذا املجال‪،‬‬ ‫إلى اعتبار دور الرحلة في تغيير‬ ‫الكائن املرحتل الذي يصبح كائنا‬ ‫جديدا يختلف عن الكائن السابق‬ ‫عن الرحلة‪.‬‬

‫ارت��ب��ط��ت رح��ل��ة اب���ن بطوطة‬ ‫مبرحلة القرون الوسطى‪ ،‬مرحلة‬ ‫ازدهار املخيال العربي‪ -‬اإلسالمي‪،‬‬ ‫م���ن ج���ه���ة‪ ،‬وامل���خ���ي���ال اآلسيوي‬ ‫(الصيني)‪ ،‬خاصة‪ ،‬من جهة ثانية‪.‬‬ ‫والعاملان معا شكال‪ ،‬آنذاك‪ ،‬فضاء‬ ‫مميزا‪ ،‬في عمق اخلارطة العاملية‪،‬‬ ‫ساهمت الرحلة في موقعته‪ ،‬في‬ ‫س��ي��اق م��رك��زي��ة م���ادي���ة‪ ،‬ورمزية‪،‬‬ ‫افتقدها الغرب أو أوروبا‪.‬‬ ‫وت��ك��ف��ي اإلش�����ارة إل���ى أمناط‬ ‫الطريق‪ ،‬برا وبحرا‪ ،‬في رحالت هذه‬

‫خريطة أسفار الرحالة ابن بطوطة‬

‫املرحلة‪ ،‬لنلمس‪ ،‬عن قرب‪ ،‬طبيعة‬ ‫املقاصد والغايات للرحالني التي‬ ‫تداخل فيها الكشف باالكتشاف‪،‬‬ ‫وال�����واق�����ع ب���احل���ل���م‪ ،‬واحلقيقة‬ ‫ب��اخل��ي��ال‪ ،‬وال��ع��ل��م باألسطورة‪،‬‬ ‫وامل��������ادي ب����ال����رم����زي‪ ،‬والسماء‬ ‫باألرض‪ ،‬واملؤتلف باملختلف‪ .‬ومن‬ ‫أهم هذه الطرق نذكر‪:‬‬ ‫ط���ري���ق احل���ري���ر (ال���ش���ام‪/‬‬ ‫بغداد‪ /‬سمرقند‪ /‬بحر الصني‪)...‬‬ ‫طريق التوابل (القدس‪ /‬مكة ‪/‬‬ ‫البحر األحمر‪ /‬احمليط الهندي‪)...‬‬

‫طريق امللح والذهب (طنجة‪/‬‬ ‫سجلماسة‪ /‬تغازا‪ /‬غانا‪).../‬‬ ‫طريق احلج (القدس‪ /‬مكة‪)...‬‬ ‫طريق الفرو(منطقة البحر‬ ‫األسود)‬ ‫ساهمت رحلة ابن بطوطة في‬ ‫صياغة تضاريس خارطة العالم‪،‬‬ ‫من موقع «مركزية اإلسالم»‪ ،‬التي‬ ‫بدأت في العد التنازلي‪ ،‬أمام بصر‬ ‫اب���ن ب��ط��وط��ة‪ ،‬ال����ذي ج��س��د آخر‬ ‫مثقفي املرحلة‪ ،‬وهو يتابع بداية‬ ‫تسرب اخلراب إلى بغداد العامرة‪،‬‬ ‫أك��ب��ر ح��واض��ر اإلس��ل�ام ف��ي هذه‬ ‫املرحلة‪.‬والقاهرة يتعالى فيها‪،‬‬ ‫في الوقت ذاته‪ ،‬صدى تطاحنات‬ ‫املماليك‪ ،‬وفي األفق تلوح رايات‬ ‫ال��ص��ل��ي��ب‪ ،‬ك��ح��ل��ق��ة م���ن حلقات‬ ‫احلروب الصليبية املتجددة‪.‬‬ ‫غ��رب��ا‪ ،‬ك���ان ال��ب�لاط املريني‬ ‫ي���ع���ي���ش‪ ،‬م��ح��ل��ي��ا وم���غ���ارب���ي���ا‪،‬‬ ‫م��خ��اض��ات تاريخية ت��ت��وزع بني‬ ‫امل���أس���اة وامل���ل���ه���اة‪ ،‬وف����ي األف���ق‬ ‫ت��ت��ض��اءل غ��رن��اط��ة أم���ام األنياب‬ ‫املكشرة للجنود اإلسبان‪ ،‬والبحر‬ ‫يتحول‪ ،‬تدريجيا‪ ،‬بعيدا عن طريق‬ ‫ال��ب��ر‪ ،‬إل���ى ط��ري��ق س��ال��ك��ة لسفن‬ ‫املغامرين اجلدد املسلحني بالكثير‬ ‫من العلم‪ ،‬والكثير من املغامرة‪،‬‬ ‫والكثير من العتاد‪ ،‬والكثير من‬ ‫التسلط والعدوان‪.‬‬ ‫ش��ك��ل اب����ن ب���ط���وط���ة‪ ،‬إذن‪،‬‬ ‫ضمير ال��ع��ص��ر‪ ،‬ضمير العالم‪.‬‬ ‫واالنتقال من مكان إلى آخر شكل‬ ‫بالنسبة إليه انتقاال من اجلهل‬ ‫إلى املعرفة‪ ،‬وهو‪ -‬املكان‪ -‬محفز‬ ‫من محفزات السفر‪ ،‬والسفر متعة‬ ‫وإم���ت���اع‪ ،‬ق��ب��ل أن ي��ك��ون تكليفا‬ ‫م��ن قبل جهة معينة‪ ،‬رأسماله‬ ‫الوحيد ه��و حتقيق ه��ذه املتعة‬ ‫ال��ت��ي ام��ت��زج��ت ب�����أدوار عديدة‬ ‫لعبها‪ ،‬في تلك املرحلة‪ ،‬من موقع‬ ‫فهم (اآلخر) في مختلف جتلياته‬ ‫امل��ادي��ة وال��رم��زي��ة‪ .‬فاحلاجة إلى‬ ‫اب���ن ب��ط��وط��ة ت��ظ��ل م��ل��ح��ة اآلن‪،‬‬ ‫أكثر من أي وقت مضى‪ ،‬في زمن‬ ‫استعصى فيه احلوار‪ ،‬من جهة‪،‬‬ ‫واألحكام املسبقة‪ ،‬من جهة ثانية‪.‬‬ ‫لنجعل من هذا اليوم (‪24‬فبراير)‬ ‫حلظة لالرحتال في هذه التجربة‪،‬‬ ‫التي لم تكن جتربة فردية‪ ،‬بقدر‬ ‫ما كانت جتربة إنسانية‪ ،‬كشفت‪،‬‬ ‫وتكشف‪ ،‬عن إرادة اإلنسان التي‬ ‫ال تقهر‪ ،‬في بحثها ال��دؤوب عن‬ ‫ج��وه��ر ك��ي��ان أص��ي��ل ال يتغير‪،‬‬ ‫بالرغم من بعد املسافات‪ ،‬وتعدد‬ ‫الطبائع وال���ع���ادات‪ ،‬واختالف‬ ‫األل���������وان وال����ل����غ����ات‪ ،‬والقيم‬ ‫واألخالقيات‪ .‬ذلك هو درس ابن‬ ‫بطوطة‪.‬‬

‫على اخلروج من مخ َّلفات االستعمار‪،‬‬ ‫وتأكيد الهويات احمللية أو القومية‪،‬‬ ‫باعتبارها هويات متحركة‪ ،‬تتحاور‬ ‫وتتجاوب مع ما يعتمل في محيطها‬ ‫من أفكار‪ ،‬وتسعى للتبادُل واحلوار‪،‬‬ ‫ونية‪ ،‬بل بـ «نِ ِ ّد َي ٍة»‪.‬‬ ‫دون نقص أو دِ ٍ‬ ‫فكما ك��ان ط��ه حسني مشغو ًال‪،‬‬ ‫في مشروعه الفكري‪ ،‬بنشر التعليم‪،‬‬ ‫فهو كان يعتبر التعليم خطو ًة‪ ،‬في‬ ‫اجتاه التثقيف‪ ،‬الذي هو انتقال إلى‬ ‫مستوى آخ��ر‪ ،‬أعلى وأه��م من مجرد‬ ‫التعلٍ ّ م‪.‬‬ ‫ليس املتع ِ ّلم‪ ،‬بالضرورة مثقف ًا‪،‬‬ ‫واملثقف ه��و حلظة ف��ي املعرفة جد‬ ‫م��ت��ق��دم��ة‪ .‬ي���ق���ول‪ ،‬ف���ي ال��ت��م��ي��ي��ز بني‬ ‫االث��ن�ين «التع ُّلم كلمة إضافية‪ ،‬كما‬ ‫الس َع َة‬ ‫كان يقول أرسطاطاليس‪ ،‬تقبل َّ‬

‫إلى غير َح ٍدّ‪ ،‬وتقبل َّ‬ ‫الض ْي َق إلى غير‬ ‫َح ٍ ّد أيض ًا»‪ ،‬وهو ما ينطبق على كلمة‬ ‫«تعليم»‪ .‬أما الثقافة فهي «أوسع من‬ ‫التعليم‪ ،‬ول��ي��س ك��ل متع ِ ّلم مث َّقف ًا‪،‬‬ ‫باملعنى الدقيق لهذه الكلمة»‪ .‬فـ «الرجل‬ ‫املثقف هو الذي يته َّيأ طبعُ ه وعقله‬ ‫لقبول املعرفة‪ ،‬مهما تختلف فروعها‪،‬‬ ‫ومهما تكن ماد ُتها»‪ .‬واملثقف ال يكتفي‬ ‫مبا عنده من معارف‪ ،‬أو يعيش في‬ ‫انغالق على ما اكتسبه من معارف‪،‬‬ ‫بل إن الثقافة‪ ،‬كما يراها «العميد»‪ ،‬هي‬ ‫صيرورة‪ ،‬وإضافة وجتديد‪ ،‬ومواكبة‪،‬‬ ‫ال تعرف االنقطاع‪ ،‬وال تعرف احلدود‪.‬‬ ‫«فاملعرفة اإلنسانية ال تعرف احلدود‪،‬‬ ‫وإمن��ا هي متحركة أب���د ًا‪ ،‬ومتحركة‬ ‫دائ���م��� ًا‪ ،‬ال ي��درك��ه��ا ل���رك���ود إال حني‬ ‫تصيب احلضارة آف ًة من اآلف��ات‪ ،‬أو‬ ‫ع��ارض من العوارض‪ ،‬فتمنع العقل‬ ‫من نشاطه‪ ،‬وتكف املعرفة عن املضي‬ ‫إلى األمام»‪.‬‬ ‫ف��ك � ٌر ُم��� َت��� َر ِ ّن���ح‪َ ،‬ي���قِ ���ظ‪ ،‬ال يعرف‬ ‫ص وبحث‪،‬‬ ‫اإلقامة‪ ،‬وال االستقرار‪َ .‬ت َق ٍ ّ‬ ‫وانتقال دائم‪ .‬فال َّت َج ُدّد هو استمرار‪،‬‬ ‫وص��ي��رورة‪ ،‬ال تؤمن باملكاسب‪ ،‬بل‬ ‫هو نوع من احملنة التي ال ُتتيح أي‬ ‫قدر من الهُ ْد َنة والراحة‪ .‬بهذا املعنى‬ ‫ق����ا َد ه���ذا «األع���م���ى»‪ ،‬ف��ك��ر املرحلة‪،‬‬ ‫وخاض كل أشكال الصراع‪ ،‬الفكري‬ ‫والسياسي واالجتماعي‪ ،‬ألن��ه كان‬ ‫يعرف ما يعنيه الظالم‪ ،‬حني ُي ْط ِبق‬ ‫ع��ل��ى ال��ع��ق��ل‪ ،‬أو ُي��ص��ي��ب األم����ة‪ ،‬في‬ ‫فكرها ووجدانها‪ ،‬وفي عقلها‪.‬‬ ‫خاطب طه حسني زوجته‬ ‫فحني‬ ‫َ‬ ‫سوزان‪ ،‬وهو في حلظات احتضاره‪،‬‬ ‫متسائ ً‬ ‫ال‪ ،‬بنوع من السخرية املُ َّرة «أية‬ ‫حماقة؟! هل ميكن أن جنعل من األعمى‬ ‫قائ َد سفينة؟»‪ ،‬فهو كان يدرك‪ ،‬معنى‬ ‫الع َمى ال��ذي تحَ َ � َدّث عنه‪ ،‬وهو ليس‬ ‫َ‬ ‫عمى البصر‪ ،‬بل إنه عمى البصي َرة‪،‬‬ ‫والبصيرة‪ ،‬هنا‪ ،‬ليست سوى العقل‪،‬‬ ‫ال��ذي ي َت َك َّشف‪ ،‬ال��ي��وم‪ ،‬مب��ا ال يدعو‬ ‫ِل��ل� َّ‬ ‫السعار‬ ‫�ش� ّ�ك‪ ،‬أن��ه املقصود‪ ،‬بهذا ُّ‬ ‫السلفي‪ ،‬األرث��وذوك��س��ي‪ ،‬املتخلف‪،‬‬ ‫ال��ذي‪ ،‬لم ي ْك َت ِف بقتل الفكر ا ّمل َت َن ِ ّور‪،‬‬ ‫وتكفير أع�لام النهضة والتحديث‪،‬‬ ‫بل ذهب إلى تكسير واقتالع متاثيل‬ ‫هؤالء‪ ،‬باعتبارها رم��وز ًا لهذا العقل‬ ‫احلي‪ ،‬ال َيقِ ظ‪ ،‬احليوي‪.‬‬ ‫ما ال يدركه ه��ؤالء‪ ،‬ممن أ ْقد َّموا‬ ‫على قطع رأس مت��ث��ال أب���ي العالء‬ ‫املعري‪ ،‬واقتالع متثال طه حسني‪ ،‬أن‬ ‫هذين «األعميني»‪ ،‬أدرك��ا‪ ،‬بعمائهما‪،‬‬ ‫ف��ظ��اع��ة ال����ظ��ل�ام‪ ،‬ف���ي م���ا ع���اش���اه‪،‬‬ ‫بفقدانهما ال��ب��ص��ر‪ ،‬ف��ي وق��ت مبكر‬ ‫من حياتهما‪ ،‬فأص َّرا‪ ،‬في ما كتباه‪،‬‬ ‫على أن ينتصرا لل َّ‬ ‫ِض ْوء‪ ،‬وحتديد ًا‪،‬‬ ‫للفكر واخليال املُ ْبدِ عَ ينْ ‪ ،‬واملحُ َ ِ ّر َر ْين‬ ‫لإلنسان من قيود التقليد والتبعية‪،‬‬ ‫ومن هيمنة ُ‬ ‫اخلرافة‪ ،‬واليقني‪ ،‬أخطر‬ ‫أنواع العمى‪ ،‬أو فقدان البصيرة‪ ،‬ال‬ ‫البصر وحده‪.‬‬

‫واسيني األعرج‪« :‬أصابع لوليتا»‬ ‫في طريقها إلى املسرح الوطني اجلزائري‬ ‫ضرورة أال تظل رؤى الكتاب املغاربة محصورة على‬ ‫املساء‬ ‫الفترة االستعمارية التي ُمنعت فيها الكتابة بالعربية‬ ‫يستعد املسرح الوطني اجلزائري إلخراج رواية في اجلزائر خاصة‪ ،‬حيث أصبحت اللغة العربية اآلن‬ ‫«أصابع لوليتا» للكاتب اجلزائري الكبير واسيني حقيقة واقعة يكتب بها جيل كامل‪.‬فجيل املهاجرين‬ ‫األعرج‪ ،‬التي سيناقشها ورواياته األخرى في جلسة األوائ��ل‪ ،‬حسب قول واسيني األعرج ‪ ،‬تعلم العربية‬ ‫حوارية أثناء مشاركته مبهرجان طيران اإلمارات في ال��دول العربية أمثال رض��ا حوحو‪ ،‬ال��ذي أقام‬ ‫بالسعودية وكتب رواية «غادة أم القرى»‪ ،‬والكاتبني‬ ‫لآلداب من ‪ 5‬إلى ‪ 9‬مارس املقبل بدبي‪.‬‬ ‫وص��رح ال��روائ��ي اجل��زائ��ري أن��ه يجري حالي ًا اللذين أقاما في تونس ‪-‬الطاهر وطار وروايته «الالز»‬ ‫اإلع��داد املسرحي لرواية «البيت األندلسي» لصالح وعبد احلميد بن هدوقة وروايته «ريح اجلنوب»‪.‬‬ ‫ويضيف الروائي اجلزائري أن «اللغة العربية‬ ‫مسرح قسنطينة اجلزائري‪ ،‬فيما تنتظر رواية «كتاب‬ ‫األمير» التنفيذ واإلنتاج املشترك بني فرنسا ومؤسسة بالنسبة جليلي الذي يعرف أكثر من لغة‪ ،‬هي تعبير‬ ‫ال��دول��ة اجلزائرية بعد أن انتهى إجن��از السيناريو ع��ن ه��وي��ة ول�ي��س ع��ن ع ��داوة للغات األخ���رى‪ .‬معي‬ ‫اخل��اص بها‪ .‬كما ستُنتج «س�ي��دة امل�ق��ام» للسينما جيل بكامله يكتب ويبدع بهذه اللغة‪ ،‬منهم مرزاق‬ ‫بقطاش وخالص اجلياللي واحلبيب السائح وأحالم‬ ‫ورواية «القبر املفتوح» للتلفزيون‪.‬‬ ‫وحول «أصابع لوليتا»‪ ،‬قال واسيني األعرج إنها مستغامني‪ ،‬بغض النظر عن الفوارق املوجودة بني‬ ‫«من رواياتي األكثر حظ ًا‪ ،‬فقد تلقت اهتمام ًا نقديا كل هؤالء في اخليارات الكتابية»‪.‬‬ ‫ك� �م ��ا ي� �ث� �ن ��ي ال � ��روائ � ��ي‬ ‫وإع�لام �ي � ًا وأك��ادمي �ي � ًا كبير ًا‪.‬‬ ‫اجل��زائ��ري على جيل اليوم‬ ‫لم أخطئ عندما توقعت أن‬ ‫م��ن ال�ك�ت��اب ال�ش�ب��اب أمثال‬ ‫ق��س��وة م ��وض ��وع «أصابع‬ ‫فضيلة ال�ف��اروق التي تكتب‬ ‫لوليتا» سيقود نحوها قراء‬ ‫بأسلوب مميز وحتتل املرأة‬ ‫كثيرين من الفئات البسيطة‬ ‫املساحة األكثر اتساعا في‬ ‫ألن ع� ��ال� ��م امل � ��وض � ��ة يهم‬ ‫رواي��ات �ه��ا‪ ،‬ومحمد قاسمي‬ ‫الكثيرين‪ ،‬ولكنني فوجئت‬ ‫الذي أعطى للغة العربية في‬ ‫ب �ت��وج��ه ال �ن �ق��د املتخصص‬ ‫الرواية اجلزائرية دفع ًا قوي ًا‪،‬‬ ‫أيض ًا نحوها وه��و قليل في‬ ‫وعمارة اخلوص الذي يشكل‬ ‫ثقافتنا العربية»‪.‬‬ ‫جت��رب��ة خ ��اص ��ة‪ ،‬إذ يكتب‬ ‫ويرى الكاتب اجلزائري‬ ‫بالعربية واإليطالية‪.‬‬ ‫الكبير أن رواي��ات��ه ك��ان لها‬ ‫ويؤكد الكاتب اجلزائري‬ ‫حظ أكبر مع املسرح بسبب‬ ‫ع �ل��ى أن امل�ش�ك�ل��ة ال تكمن‬ ‫انهيار السينما اجلزائرية في‬ ‫ال� �ي ��وم ف ��ي ك �ت��اب��ة األجيال‬ ‫ال�س�ن��وات األخ �ي��رة‪ ،‬خاصة‬ ‫الشابة بالدول املغاربية للغة‬ ‫بعد إفالس املؤسسة الوطنية‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة‪ ،‬ب ��ل ت�ت�ل�خ��ص في‬ ‫ل�لإن�ت��اج السينمائي‪ ،‬حيث‬ ‫صعوبات التوزيع والترويج‬ ‫ل��م يتبق س��وى ع��دد محدود‬ ‫ل��ل��ك��ت��اب‪ ،‬ال� �ت ��ي أصبحت‬ ‫من اإلنتاج العربي والعديد‬ ‫حتد من انتشار الكثير من‬ ‫من الشراكات اإلنتاجية مع‬ ‫ال�ت�ج��ارب األدب �ي��ة‪ ،‬ليس في‬ ‫الفرنسيني‪ ،‬مما صعب كثير ًا‬ ‫الروائي اجلزائري واسيني األعرج‬ ‫اجل ��زائ ��ر ف �ح �س��ب‪ ،‬ب ��ل في‬ ‫حتويل النصوص األدبية إلى‬ ‫املنطقة العربية بأكملها‪.‬‬ ‫شاشات السينما أو التليفزيون‪.‬‬ ‫وال يحبذ ال��روائ��ي اجل��زائ��ري املتميز إسداء‬ ‫ورحب الكاتب اجلزائري مبشاركته في مهرجان‬ ‫طيران اإلمارات لآلداب‪ ،‬الذي يعطي امتداد ًا للكاتب النصائح الكتابية لألجيال الشابة‪ ،‬بل يرى أن الكاتب‬ ‫العربي خارج وطنه ودائرته الضيقة‪« ،‬فالعالم اليوم املميز «يولد كبير ًا أو يكبر سريع ًا‪ ،‬ولكن من حيث‬ ‫أص �ب��ح ق��ري��ة ص�غ�ي��رة ون �ح �ت��اج أن من�س��ه ونشمه املبدأ ومن قبيل الضرورة‪ ،‬على اإلنسان أن يتقن لغته‬ ‫ونقترب منه ونحس به‪ ،‬ألن العزلة تعني املوت النهائي ليس فقط باملعنى النحوي‪ ،‬ولكن أن مينحها من عنده‬ ‫واالندثار‪ ،‬وفكرة البلد الواحد في األدب أصبحت ال قسط ًا من النور واحلرية‪ ،‬وأال يقتلها بحدها في زاوية‬ ‫تعني شيئ ًا‪ .‬قراءاتنا املختلفة لألدب العاملي جتعلنا الضيق والتقليد واملوت املنظم»‪.‬‬ ‫الكاتب‪ ،‬في رأيه‪ ،‬يحتاج إلى ثقة كبيرة واجتهاد‬ ‫نسافر عبر العالم من خالل النصوص األدبية لدرجة‬ ‫مميز‪ ،‬وعليه «أن يبقى في حالة إنصات ملا يدور حوله‬ ‫اكتشاف عوالم لوال األدب ما كنا اكتشفناها»‪.‬‬ ‫وقال الروائي اجلزائري إن «مثل هذه اللقاءات من أحداث اجتماعية وسياسية وروائية‪ ،‬وأن ينخرط‬ ‫تقلل من املسافات الوهمية التي تفصل القارات‪ .‬في ذلك كله من منطلقاته الفنية‪ ،‬أي أن هناك عامل ًا‬ ‫املشاركة في ه��ذا املهرجان جتعل كل ه��ذه اآلداب كلما توغل فيه‪ ،‬شعر بصغره وأن ما يقوله هو قطرة‬ ‫تلتقي في مساحات اإلنسانية‪ ،‬وهو ما يقويها ويدفعها فقط في بعدها اإلنساني‪.‬على الكاتب أن يكون خ ّير ًا‬ ‫إلى اإلم��ام‪ .‬األدب إذا خسر إنسانيته خسر جز ًءا وإنسانيا ألن الكتابة عندما تفقد إنسانيتها متوت‬ ‫كبير ًا من مبررات وجوده األساسية»‪ .‬كما أكد على وتصبح مجرد كلمات ولغة هاربة»‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1995:‬اجلمعة ‪2013/02/22‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«جلنة الفيفا تتحفظ على مالعب‬ ‫التداريب مبراكش»‬

‫هاك ديباني بهاد‬ ‫الدوا حلمر بينما جا‬ ‫الدوا الخر‬

‫> احلداث املغربية‬ ‫ هاكاوا على «تتحفظ»‪ ،‬ما قدهاش‬‫أننا قبلنا بتنظيم مونديال األندية مع‬ ‫القبول بخسارة ‪ 14‬مليار سنتيم‪ ،‬بعد‬ ‫أن متلصت من تنظيمه دول أخرى‪..‬‬

‫بالتير‬

‫«سنرحل إلى دار السالم للعودة بالفوز»‬

‫شوف معاه أسي‬ ‫الوفا باش ينقص من‬ ‫الغياب‬

‫ممنوع مترض‬ ‫أشريف‪ ،‬عاله شكون‬ ‫بغيتيه يقري الدراري‬

‫ونقدرو نديرو‬ ‫اإلضراب أموالي؟‬

‫بالما حتتاج‬ ‫تسول‪ ،‬راه اإلضراب‬ ‫والعطلة ماشي مشكل‬

‫وطلق ديك‬ ‫الغوباشة أسي الوفا‪ ،‬راه‬ ‫ماجاتش معاك‬

‫غير خليني مغوبش‬ ‫حيث فينما كنضخك كنطبز‬ ‫ليها العني‬

‫وعاله الدوا‬ ‫حلمر كيصلح حتى‬ ‫للمعدة‬

‫> الطاوسي‬

‫الطاوسي‬

‫ ك��م��ا رح���ل���ت إل����ى ج���ن���وب إفريقيا‬‫ووصلت إلى الدور الثاني‪ ،‬ومالك بديتي داوي‬ ‫عاوتاني؟‪..‬‬

‫أهال ولدي الوفا مالك‬ ‫طالعة ليك القردة للسطح‬

‫«ب��رك��ة ف��ي إسبانيا إلغ ��راء املقاوالت‬ ‫اإلسبانية باالستثمار في املغرب»‬

‫واللي بحالي ما‬ ‫يضحكش كل نهار كيخرج ليه‬ ‫أخطر املجرمني من شي‬ ‫قسم‬

‫> اخلبر‬ ‫ ومحاوالت إسبانية إلغراء رجال‬‫األعمال املغاربة بشراء سكن في إسبانيا‪،‬‬ ‫ومقاوالت إسبانية جاءت لالستثمار في‬ ‫املغرب‪ ،‬جيتك ياعبد املعني تعيني لقيتك‬ ‫يا عبد املعني تتعان‪..‬‬

‫ياله شفتو‬ ‫الزيادة فاألسعار‬ ‫كيف دايرة‬

‫نزار بركة‬

‫«إس� �ب ��ان ي� �ل ��وذون ب��امل �غ��رب ه��رب��ا من‬ ‫األزمة»‬ ‫> وكاالت‬

‫ياله وجدو‬ ‫راسكم راه غادي‬ ‫ندمياري املوطور‬

‫وتا آش هاد‬ ‫لقوالب‪ ،‬السكر مابقينا‬ ‫قادرين نوصلو ليه‬

‫ ها ماكلنا‪ ،‬األزمة قلبات اآلية‬‫أخلوت‪..‬‬ ‫بنكيران‬

‫وفاش كتسنى‪،‬‬ ‫خلينا نحركو راه غير‬ ‫ربحة وال ذبحة‬

‫«‪ 1000‬دره��م مداخيل مباراة‬ ‫الفتح واحلسنية»‬ ‫> وكاالت‬ ‫ ه��اداك الشي ع�لاش لفراقي ما‬‫لقاوش باش يخلصو اللعابة‪ ،‬احتراف‬ ‫آخر زمان‪..‬‬

‫علي الفاسي‬

‫«اجلمهور مييل إلى الفيلم الكوميدي»‬ ‫> أمال عيوش‬

‫أمال عيوش‬

‫ على ه��اد حلساب ما عليه غير‬‫ميشي للبرملان ويتفرج على مسرحيات‬ ‫كوميدية باقا مبيكتها‪..‬‬

‫ما تخافوش أدراري‬ ‫راه غير شاركتو معانا‬ ‫فالكاميرا اخلفية‪ ،‬ما كاينة‬ ‫زيادة هاد الساعة‬

‫وايلي حتى نتا‪،‬‬ ‫أنا راه غير بالضحك بقيت‬ ‫فالبرملان شحال من‬ ‫سنة‬

‫وانا بالضحك‬ ‫ديالي ماغاديش نكمل‬ ‫حتى الوالية ديالي‬ ‫فاحلكومة‬


...‫ﻳﺎ ﺃﻣﺔ ﺿﺤﻜﺖ‬

ÍËUM�*« vHDB�

ÆÆÆw*UF�« ålO³C²�«ò s�“ ULMO��« ‰U−� w� W�Ë«b²*«Ë W�ËdF*« U×KDB*« s� „U³ý Í√® W¹eOK$ù« WGK�UÐ åfO�Ë√ f�u³�«ò `KDB� s� UNFOÐ r²¹ w²�« d�«c²�« —«bI� v??�≈ dOA¹Ë ¨©d�«c²�« vKŽ ©tŠU$ ÂbŽ Ë√® rKOH�« ÕU$ v�≈ Í√ ¨Âö�_« s� rKO� Ë√® rKOH�« …œu−Ð t� W�öŽ ô d�√ u¼Ë ªÍ—U−²�« Èu²�*« a¹—Uð Ê≈ q??Ð ¨wzULMO��« Ÿ«b???Ðù« WNł s??� ©t??ðœu??ł Âb??Ž ÕU−M�«ò 5Ð ¨XÐU¦�« t³ý ¨÷—UF²�« s� UŽu½ “d³¹ ULMO��« Ê≈ ¨åwMH�« tŠU$åË ¨d�«c²�« „U³ý w� rKOHK� åÍdO¼UL'« «—œU½ YOŠ ªUN�UAŽË ULMO��« œUI½ jÝË ¨dO³F²�« `� Âö�_«ò Ë√ ¨åd�«c²�« „U³ýò w� åULMO��« n%ò `−Mð U� «c¼ Ê√ dOž ÆœUIM�« v{— vKŽ ‰uB(« w� ¨åW¹dO¼UL'« ULMO��«Ë® ULMO��« —U& v�≈ W³�M�UÐ ULN� fO� v{d�« rN*« «œU� ©UM� UN½u� v�≈ W�U{≈ ¨ÂuKF� u¼ UL� ¨…—U& —b� d³�√ oOI% w� rKOH�« å`−M¹ò Ê√ u¼ rNO�≈ W³�M�UÐ ÆÕUЗ_« s� ¨ULMO��« ‰U−� w??� «—uB×� o³¹ r??� `KDB*« «c??¼ Êu¹eHK²�« UNMOÐ s??� ¨Èd???š√  ôU??−??� qLAO� Á«b??F??ð q??Ð Àbײ¹ 5??Š p??�– fLK½ ƉU??¦??*« qO³Ý vKŽ ¨XO½d²½ù«Ë w� ¨5F{Uš® WO½u¹eHK²�«  «uMI�« s� …UM� vKŽ Êu�dA*« U¼—U³²ŽUÐ å…b¼UA*« V�½ò sŽ ©s¹dNA²�*«  U³žd� ¨p�– w� rNLNð ô ªtKA� Ë√ 5F� Z�U½dÐ ÕU−M� w�Ozd�« —UOF*« ·«b¼_ tIOI% Ë√ wMH�« Èu²�*« vKŽ Z�U½d³�« …œuł p�– fLK½ UL� ÆnOI¦²�«Ë WOÐd²�«Ë W�dF*« bOF� vKŽ WMOF� Ë√ åd²¹u²�«ò vKŽ »U�Š ÊQý s� iF³�« l�d¹ 5Š p�– 5Þd�M*« s� lHðd� r�— vKŽ “UŠ t½_ jI� å„uÐ fOH�«ò WÞdý_« s� UD¹dý iF³�« b−1 5Š Ë√ ¨5³−F*« Ë√ Ò wK¹«b�«ò vKŽ WO�UŽ WFÐU²� W³�MÐ wEŠ t½_ jI� ¨…—uB*« Æå»uðuO�«ò Ë√ åsýu� Êu¹eHK²�« w??²??�U??Š w???� d????�_« Ê√ W??E??Šö??� l???� s??J??� ∫5Iý 5Ð —UO²šö� WO½UJ�≈ sL{ ÕdD¹ bF¹ r� XO½d²½ù«Ë XFM¹ bOŠË å`�Ëò —UOš sŽ …—U³Ž —U� qÐ ¨…—U−²�« Ë√ sH�« i�d¹ Íc�« ∫ådBF�« sŽ nK�²�«ò?Ð tML{ ×bM¹ r� s� q� `²� i�d¹ Ë√ ¨ål�«u�« Êu¹eHKð Z�«dÐò?Ð vL�¹ U� WFÐU²� vKŽ ÊU�œù« i�d¹ Ë√ ¨å„u³�O�ò Ë√ åd²¹uðò vKŽ »U�Š vKŽ Êu�d²×�Ë …«u¼ UNÐ wIK¹ w²�« WÞdý_« å «b−²��ò UM� ÊuIײ�¹ ôË åÊuHK�²�ò ¡ôR¼ q� ÆÆÆXO½d²½ù« WJ³ý ÆÂUL²¼« v½œ√ Í—u� sG* WN�Uð åWOMž√ò XOEŠ ¨ö¦� ¨‚UO��« «c¼ w� e�UI²¹Ë tOMOŽ vKŽ ¡«œu??Ý  «—U??E??½ UNO� lC¹® —uLG� WFÐU²*« w� åWO³�u�ò W³�MÐ ©U½UBŠ wD²1 UB�ý «bKI� v�≈ b¼UA� ÊuOK� w²zU�Ë —UOK0  —bÒ ? � å»uðuO�«ò vKŽ d³Ž ’U�ý_«  U¾� U½błË ¨dOJHð v½œ√ ÊËbÐË ªÊü« bŠ fH½ vKŽ UNðU�dŠ bOKI²Ð Êu�uI¹ ©»dG*« tO� U0® r�UF�« w� ÊUÐ bO��« v�≈ d�_« q�Ë qÐ ¨5Šd� ¡«bFÝ UN�UG½√ vK�²¹ ÁUM¹√— Íc�« ¨…bײ*« 3_« W¾ON� ÂUF�« 5�_« ¨Êu� wMG*« V??½U??ł v??�≈ Á—Ëb???Ð n??I??¹Ë åw??�??¹—U??²??�«ò Á—U???�Ë s??Ž ÆtðU�dŠ iFÐ ¨t¹bOÐ ¨«bKI� Í—uJ�« `KDB� v???�≈ U??M??Ð œu??F??ð ¨Ê–≈ ¨å…b???¹b???ł W??�U??I??Łò w??¼ ”u�ł bL×� qŠ«d�« wÐdG*« ŸUL²łô« r�UŽ tKLF²Ý« UN½QÐ UN²�Ë WOÐdG*« WO�uLF�« Âö??Žù« qzUÝË XF½ 5Š ålO³C²�«ò WOKLŽ Ê√ W�U{≈ l� ª5MÞ«u*« ålO³Cðò?Ð ÂuIð w� ÍdO¼UL'« ‰UBðô« jzUÝË UNÝ—U9 w²�« …b¹b'« u×½ vKŽ Íd& ¨ÁdÝQÐ V�uJ�« bOF� vKŽË ¨«c¼ UM²�Ë ”—U9 Íc??�« œdH�« f×¹ YOŠ ¨oÐU��« s� dO¦JÐ v??�—√ ”—U9 UN½_ …œU??F??�??�«Ë ÕdH�UÐ ålO³C²�«ò WOKLŽ tOKŽ tIŠ s??Ž UOK�²� ¨UNÐUOž 5??Š UŽuÞ UN³KD¹Ë q??Ð ¨tOKŽ ¨ÍbIM�« dOJH²�«Ë WO�uB)« w??�Ë ¨Íœd??H??�« eOL²�« w� Êü« s??� ¨b??¹d??¹ ô t??½≈ ∫tðUJK�Ë tKIŽ «d??²??ŠU??Ð W³�UD*«Ë ¨‘œ—b¹ ¨»uÝU(« WýUý ÂU�√ fK−¹ Ê√ ÈuÝ ¨«bŽUB� ¨å»uðuO�«ò vKŽ Âö�_« lÞUI� lÐU²¹Ë ¨Wýœ—b�« ·dž w� ¨«—uB²� t�U�√ ÕdD¹ U� q� bÒ?KI¹Ë ¨Á«d??¹ U� q� ‚bB¹ rK�¹ ¨WIOI(« w??� ¨u??¼ ULMOÐ ¨Ád??B??Ž gOF¹ t??½√ ¨p??�c??Ð ÊuF�b¹Ë t½ËœuI¹ ¨5�uKF�≠5�uN−� ¨s¹dš¬ v�≈ ÁœUO� ÆW¹ËUN�« u×½ tK³I²�0

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

2013 ‫ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ‬22‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1434 ‫ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ‬11 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1995 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

‰öš UNA¹UŽ À«bŠ√Ë n�«u� vKŽ tðœUNý ¨å·«d²Žô« wÝd�ò ‚u� ¨d�UMOÝ ÂbI¹Ë wMKF& ô rNK�«ò ‰uI¹ u¼Ë 1992 WMÝ W�UI¦�« d¹“Ë VBM� bKIð U�bMŽ ¡«uÝ ¨tðUOŠ U¼bFÐË w½U¦�« s�(« qŠ«d�« pKLK� «—UA²�� 5Ž U�bMŽ Ë√ åW�UI¦�« …—«“Ë vKŽ «—“Ë s¹—UA²�*« WI�— 2003 WMÝ ÁƒUHŽ≈ r²¹ Ê√ q³� ”œU��« bL×� pKLK� «—UA²�� ÆdO³� jÐU{ Wł—œ s� ‘dF�« ÂUÝuÐ t×OýuðË ¨œ«uŽ bL×�Ë …œuÝ sÐ bLŠ√ wLKF�« ÃU²½ù« 5Ð UNO� lLł w²�« tðUOŠ WKŠ— d�UMOÝ h�K¹ «cJ¼ ¨åœUN²ł«Ë d³�ò w� Ë√ åuJ�½uO�«ò w� ¡«uÝ ¨ UHK*« s� œbF� w�uO�« dOÐb²�« 5ÐË ŸuM²*« w�dF*«Ë ÆwJK*« Ê«u¹b�«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬

d�UMOÝ ‰öŽ bL×� l�

7

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

s� UD×� ¨dJH*«Ë nI¦*« ¨d�UMOÝ ‰öŽ bL×� œd�¹ ¨ UIK(« Ác¼ w� v�≈ wL²Mð …dÝ√ nM� w� …błË WM¹b0 UNýUŽ w²�« t²�uHÞ s� U�öD½« tðUOŠ wÝUH�« ‰öF� WOÐdG*«  UOB�A�« —U³� vKŽ t�dFð ¡«—Ë X½U� ¨WOMÞu�« W�d(« Ær¼dOžË w½«“u�« s�×KÐ bL×�Ë W�d³MÐ ÍbN*«Ë nÝu¹ Íôu� W¹u½UŁ w� t²Ý«—œ lÐUð Íc�« ¨d�UMOÝ WH�KH�«  uN²Ý« b�Ë ÊuЗu��« WF�Uł w� oDM*« f¹—b²� tK¼√ U2 ¨UO½U*√Ë f¹—U³Ð UNK�«ËË ¨◊UÐd�UÐ WH�KH�« r�� ”√dð UL� ¨wLKF�« Y׳K� w�½dH�« wMÞu�« e�d*« w� qLF�«Ë Æ©uJ�½uO�«® ÂuKF�«Ë W�UI¦�«Ë WOÐd²K� …bײ*« 3_« WLEM� w� WO½U�½ù« ÂuKF�«Ë

‫ﺃﻛﺪ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻭﺭﺍﺀ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﻛﺘﺎﺏ »ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ« ﻟﺒﻨﺒﺮﻛﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﻘﺪﺍﻡ ﻭﺛﺎﺋﻘﻪ ﻣﻦ ﺳﻮﻳﺴﺮﺍ‬

t�UD²š« q³� U�u¹ f¹—UÐ w� W�d³MÐ ÍbN*UÐ VO³(« wš√ WI�— XOI²�« ∫d�UMOÝ

ÁbŽ√ b� ÊU� Íc�« d¹dI²�« UNM�Ë w½U¦�« d9R*« ‰öš t{dF²�O� WO³FA�« «uIK� wMÞu�« œU%ö� —UO²šô«ò Ê«u??M??Ž qL×¹ Íc???�« ¨tðôUI� iFÐ «c???�Ë ¨åÍ—u??¦??�« w�½dH�« d??ýU??M??�U??Ð X??K??B??ðU??� ¨åËdO³ÝU� «u??�??½d??�ò —u??N??A??*« ÍbN*« »U²� ëdš≈ vKŽ XKLŽË X% œu??łu??�« eOŠ v??�≈ W�d³MÐ ÊU�Ë ¨åÍ—u¦�« —UO²šô«ò Ê«uMŽ Æ1966 WMÝ p�– Êu� s??� œœd??²?¹ U??� W×� U??� ≠ qJAÐ ¨r¼UÝ ÍËdF�« tK�« b³Ž —UO²šô«ò d??¹d??% w?? � ¨d??O? ³? � øåÍ—u¦�« ÍbN*U� ¨`??O??×??� d??O??ž «c???¼ æ vKŽ …—b????� t??¹b??� X??½U??� W??�d??³??M??Ð dOA²�¹ ULz«œ ÊU�Ë »UDI²Ýô« sJ1 s¹c�« s¹dšüUÐ 5F²�¹Ë ÊU� t½√Ë U�uBš ¨rNM� bOH¹ Ê√ ¡UM³Ð ‰öI²Ýô« W¹«bÐ w� UL²N� ¨‚UO��« «c¼ w� ÆW¦¹b(« W�Ëb�« –U²Ý_« v??�≈ W�d³MÐ l??ł— U??0— ¨a¹—U²�« h�ð —u�√ w� ÍËdF�« dOš_« Ê√ wMF¹ ô «c???¼ s??J??�Ë —UO²šô«ò ‰u??B??� i??F??Ð V??²??� nO�Q²�« s??� u??¼ Íc??�« åÍ—u??¦??�« qF�Ë ¨W�d³MÐ ÍbNLK� h�U)« v�≈ ÃU??²??×??¹ ôË `???{«Ë ‚d??H??�« ÍbN*« »uKÝ√ 5Ð oO�bð b¹e� œU²F� w??ÝU??O??Ý q??łd??� W�d³MÐ bF³�«  «– d¹—UI²�« WÐU²� vKŽ –U²Ý_« »u???K???Ý√Ë ¨w??ÝU??O??�??�« ¨Œ—R�Ë dJHL� ÍËdF�« tK�« b³Ž Ê≈ò tIŠ w� ‰uI�« sJ1 Íc??�«Ë ÆåÍËdF�« u¼ a¹—U²�«

W�Ëœ d??¹“u??� dýU³� ‰U??B??ð« t??� ‰«dM'« „«c???½¬ U�½d� fOzdÐ ÍbN*« Ê√Ë U�uBš ¨å‰užËœò W�ËU; ÷dFð Ê√ o³Ý W�d³MÐ ÆÆ«d�¹uÝ w??� UNK³� ‰U??O??²??ž« vKŽ W??O??C??I??�« X??�d??% «c???J???¼Ë ÆU�½d� Èu²�� ‰UO²žUÐ «d??O?¦?� «d??ŁQ??²?� Ëb??³?ð ≠ ÆÆW�d³MÐ ÍbN*« ŸULÝ bMŽ «dO¦� X??*Q??ð bI� æ qłd�U� ¨W??�d??³??M??Ð ‰U??O??²??ž« d??³??š błuð ô WO½U�½SÐ r�²¹ ÊU??� tÐ pFL−¹ 5??ŠË ¨s¹dO¦� bMŽ «bOFÐ UM¹“— «—ËU×� Áb& ‘UI½ U� «–≈ v²Š ‰«b'«Ë ÃU−K�« sŽ rK�²Ý« p³½Uł v�≈ o(« błË U2 œU??M??Ž Ë√ V??B??F??ð d??O??ž w??� ¨5OÝUO��« V??K??ž√ Èb???� Áb???& t�uHðË wLKF�« ÁdJHÐ eO9 UL� ¨ÂuKF�«Ë UO{U¹d�« ‰U−� w�  U�UL²¼« q¦� t� X½U� Íc??�«Ë ¨wÝUH�« dO³J�« b³Ž u¼ W�d³MÐ bL×� W??łË“ wÝUH�« WJOK� Œ√ fH½ s??� ÊU??� Íc???�«Ë ¨w??ÝU??H??�« ÆU³¹dIð tMÝ åÍ—u¦�« —UO²šô«ò »U²� dA½ ≠ dNý ‰ö?? ?š W??�d??³? M? Ð Íb??N? L? K? � ¡UH²šô« bFÐ ¨1966 WMÝ uO½u¹ dNý w� Œ—R*«Ë tH�R* Íd�I�« qLŽ s??� ª1965 WMÝ d??Ðu??²?�√ øÁdA½ vKŽ ·U????D????²????šô« ÀœU????????Š b????F????Ð æ —œUI�« b??³??Ž X??I??�«— ¨‰U??O??²??žô«Ë WIý v�≈ ¨ÍbN*« oOIý ¨W�d³MÐ U½błu� ¨«d??�??¹u??Ý w??� d??O??š_« ¨tB�ð w??²??�« o??zU??Łu??�« i??F??Ð

nOD�« b³Ž W??I?�— W�d³MÐ Íb??N? *« 1955 WMÝ f¹—UÐ w� ÊuK−MÐ …bOł W�öŽ rN¹b� X½U�Ë ¨U�½d� XODŽ√ b??�Ë ÆW??ЗU??G??*« W³KD�UÐ –U²Ý√ Ê«uMŽ UN²�Ë VO³(« wš√ t²łË“Ë åw??²??M??ÝËœò vL�¹ w??� w� q??šb??²??�« ULNM� V??K??D??¹ w??� ‰UBðô« jЗ ‰öš s� Ÿu{u*« ÊU� Íc???�« å—u???�—U???�œ«ò d??¹“u??�U??Ð

X�d% ¨‰U??O??²??žô«Ë ·U??D??²??šô« Èu²�� vKŽ w??š√ WI�— UN²�Ë ÆÍbN*« nK� w� U�½d� WFO³Þ sŽ UMŁb% Ê√ sJ1 q¼ ≠ W�d³MÐ n??K? � w?? � U??L? J? ðU??�d??% øqOBH²�« s� ¡wAÐ w� Êu¹—U�¹ …cðUÝ√ Íb� ÊU� æ

¨rN²Ý«—œ w??� 5¹bł ¨W??O??½U??*_« ‚dDÐ —u????�_« o??zU??�b??Ð 5??�—U??Ž WOLKF�« qzUÝu�« d³ŽË ¨WHK²�� ÆW¹—U³²šô« qzUÝu�« ô ÍbN*« W³KD�« ¡ôR???¼ U???Žœ b??I??� w� …d{U×� vI�√ Íc�« ¨W�d³MÐ l�«Ëò ‰uŠ UO½U*QÐ W³KD�« e�d� …d²H�« Ác¼ w�Ë ÆåwÐdF�« r�UF�« ¡UIK�« bFÐ …d� w½U¦� tÐ XOI²�« Æf¹—UÐ w� ÊU� Íc�« ‰Ë_« UNO� XOI²�« …d� dš¬ w¼ U� ≠ øW�d³MÐ ÍbN*UÐ U�u¹ W�d³MÐ ÍbN*UÐ XOI²�« æ wÐ qBð« U�bFÐ ¨t�UO²ž« q³� b� U??M??� Y??O??Š ¨V???O???³???(« w????š√ błu¹ vNI0 bŽu� tF� UMÐd{ XK�Ë ¨f¹—U³Ð åt¹eO�e½UA�« ò?Ð s�(« pK*« ÊQ??Ð UMLKŽ bI� t??� w� t??{d??F??Ð p??O??�≈ Y??F??Ð w??½U??¦??�« ¨WÞUÝË d³Ž »d??G??*« v??�≈ œuFð lM²I� dOž «b??Ð W�d³MÐ Ê√ dOž Æp�– s� ¡wAÐ øt½QAÐ r²Łb% U� q� «c¼ q¼ ≠ U2 iFÐ «c¼ ¨Ád�–√ UL³�Š æ ÆÆÆUMMOÐ —«œ ¨t�UD²š« d³�Ð r²LKŽ nO� ≠ WI�— tÐ r²OI²�« rJ½√Ë U�uBš q³� U�u¹ VO³(« bL×� rJOš√ øp�– X¾łu� ¨w???�«u???*« Âu??O??�« w??� æ s� WOHðU¼ W*UJ0 dNE�« bOFÐ ∫UNO� ‰uI¹ VO³(« bL×� wš√ d³š√ t????½≈Ë ¨åÍb???N???*« n??D?Ô ????šò w�UN²�« ÂuŠd*« ·dÞ s� p�cÐ W�d³M³� o??�«d??� d???š¬ ¨Íu???�e???�« ÀœUŠ d???Ł≈ v??K??ŽË Æt??ðU??O??Š b??O??�

vÝu� wKŽ W−¹bš ∫tð—ËUŠ

ÍbN*UÐ X??O?I?²?�« p??½√ d?? �– ≠ ¨ «d� l?? ?З√ Ë√ Àö?? Ł W??�d??³?M?Ð sŽ U??I? ÐU??Ý U??L? ²? Łb??% U??L??J??½√Ë w½U¦�«Ë ◊UÐd�« w� ‰Ë_« ¡UIK�« ¡UIK�« ·Ëdþ w¼ U� ¨U�½d� w� øY�U¦�« XM� YOŠ ¨UO½U*QÐ p??�– ÊU??� æ ¨…d²H�« pKð w�Ë Æw²Ý«—œ lÐUð√ UO½U*√ w� »öD�« s� dO¦� ÊU� s2 ≠WHK²��  U??O??�??M??ł s???�≠ Êu�dF¹ W¹—U�¹ ‰uO� rN� X½U� »U³Ý_ t½u³KD¹Ë W�d³MÐ ÍbN*« ¨W²×Ð WOLKŽ UN½≈ ‰uI½ Ê√ sJ1 wF� sDI¹ ¡ôR???¼ iFÐ ÊU???�Ë ¡wA�« Ê√ U0Ë ÆXO³�« fH½ w� d�–√ U½Q� ¨UOIDM� ¨d�c¹ ¡wA�UÐ WÝUO��« s??Ž XLKŽ w??M??½√ UM¼ tLKŽ√ s�√ r� U� rNKCHÐ WOÐdF�« U¹UCI�« ’uB)UÐË ¨q³� s� ¨wÐdF�« ‚dA�«Ë ÊUM³KÐ WIKF²*« WK³MI�« w½uLN�√ rN½√ p??�– s??� p�– ¨ÊUM³� UNKJA¹ w²�« Wðu�u*« nK²�*« `²H²�« rž—Ë dOš_« Ê√ ¨d¼UE�« w� tOKŽ Ëb³¹ ÊU� Íc�« «bKÐ ≠„«–≈ q????�_« v??K??Ž≠ ÊU????� WHK²�*«  özUF�« Ê_ ¨«d−ײ� fH½ w¼ tO� rJ(« ‰Ë«b²ð w²�« s� U¼uK¦2 nK²�¹ ÆÆ özUF�« ÂUOI�« ÊËœ Èd????š√ v???�≈ W??K??zU??Ž „d×¹ Íc�« Í—ËdC�« dOOG²�UÐ ÆlL²−*« Êu¹—U�O�« »öD�« ¡ôR¼ ÊU� bI�  UO�Mł v???�≈ Êu??L??²??M??¹ s??¹c??�« WO�M'« U???N???M???�Ë ¨W??H??K??²??�??�

1995_22_02_2013  

1995_22_02_2013

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you