Issuu on Google+

‫تحقيق‬

‫ويعالـون بالبـركة‬ ‫مغـاربة يأكلون حلـم «اجلـهل»‪..‬‬ ‫جِ‬ ‫تصدر كل صباح‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> العدد‪1994 :‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫الخميس ‪ 10‬ربيع الثاني ‪ 1434‬الموافق لـ ‪ 21‬فبراير ‪2013‬‬

‫مخاوف وسط البيضاويني‬ ‫بسبب تغير مذاق املياه‬

‫اتهمه تقرير بأنه يعاني من خلل عقلي بعد أن رفض ابتزازات مسؤولين‬

‫اتهامات بـ«تلفيق» احلمق لرجل أعمال فضح الفساد في سال‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫وجه مستثمر مبدينة سال شكاية‬ ‫مباشرة إلى رئيس احلكومة يطالب‬ ‫فيها بالتحقيق ف��ي «اب���ت���زاز» عدد‬ ‫من املسؤولني له‪ ،‬بعد تقدمه بطلب‬ ‫إي���ج���ار أرض ج��م��اع��ي��ة باجلماعة‬ ‫القروية للسهول‪ ،‬مساحتها أربعة‬ ‫ه��ك��ت��ارات إلق��ام��ة م��ش��روع بحوالي‬ ‫سبعة ماليني درهم‪.‬‬ ‫وأشارت نفس الشكاية املعززة‬ ‫بتسجيالت صوتية إل��ى أن عامل‬ ‫س�لا السابق واف���ق على املشروع‪،‬‬ ‫وأعطى تعليماته ملصلحة الشؤون‬ ‫القروية‪ ،‬لكن املستثمر سيجد نفسه‬ ‫أم��ام ابتزاز مسؤول بعد أن أخبره‬ ‫هذا األخير بأنه مشرف على التقاعد‪،‬‬ ‫قبل أن يضيف «خصك تعاوني باش‬ ‫نعاونك»‪.‬‬ ‫وأكد املستثمر عادل بلمعاشي‬ ‫في شكايته أنه نقل تفاصيل ما وقع‬ ‫إل��ى عامل س�لا‪ ،‬قبل أن تتم إحالته‬ ‫على مسؤول آخ��ر‪ ،‬استعمل بدوره‬ ‫لغة واضحة مع املستثمر‪ ،‬وطلب منه‬ ‫اجللوس فالطبلة مع ممثل للسلطة‪،‬‬ ‫وق����ال‪« :‬راه ي�لا ماكلستيش معاه‬ ‫فالطبلة غادي ينوض عليك النواب‬ ‫واجلماعة»‪.‬‬ ‫وأم��ام رفض املستثمر اخلضوع‬ ‫لعميلة االب��ت��زاز‪ ،‬سيفاجأ بعد أربعة‬ ‫أشهر بتقرير يشير إلى أن العقار الذي‬ ‫يعتزم إقامة املشروع عليه‪ ،‬مت تفويته‬ ‫إلى اجلماعة القروية للسهول‪ ،‬غير أنه‬ ‫وبعد جلوئه للمحافظة واالستعانة‬ ‫مب��ه��ن��دس م���س���اح‪ ،‬مت اك��ت��ش��اف أن‬ ‫العقار موضوع الكراء خارج عن نطاق‬ ‫األرض التي فوتت للجماعة واملقدرة‬ ‫مساحتها بأربعني هكتارا‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫«الفقراء» يحاصرون دار الضريبة بفاس للمطالبة بـ«دعم» احلكومة‬

‫مواطنون يتجمهرون أمام دار الضريبة بفاس في انتظار «دعم احلكومة» وفي اإلطار مطبوع «طلب املنحة»‬

‫فاس – حلسن والنيعام‬

‫احتشد املئات من املواطنني احملسوبني‬ ‫ع �ل��ى ف �ئ��ة «ال� �ف� �ق ��راء» ب �ع��دد م��ن األحياء‬ ‫الشعبية مبدينة فاس قبالة دار الضريبة‬ ‫بوسط املدينة لوضع ملفات لدى مصالح‬

‫ه��ذه امل��ؤس�س��ة ت�خ��ول لهم االس�ت�ف��ادة من‬ ‫«منحة» رئيس احلكومة‪.‬‬ ‫وح�ص�ل��ت «امل��س��اء» ع�ل��ى نسخة من‬ ‫«مطبوع املنحة»‪ ،‬وال��ذي يظهر أنه صادر‬ ‫ع��ن وزارة االقتصاد وامل��ال�ي��ة‪ ،‬ويتضمن‬ ‫م �ع �ط �ي��ات ح� ��ول ه ��وي ��ة ال �ش �خ��ص ال ��ذي‬

‫ص��در عنه الطلب‪ ،‬كما يتضمن تصريحا‬ ‫بالشرف بأن الشخص لم يتقاض أي أجر‬ ‫أو معاش‪ .‬ويطلب من «املعوزين» أن يرفقوا‬ ‫املطبوع بوثائق أخرى كشهادة عدم العمل‪،‬‬ ‫مع املصادقة عليه في امللحقات اإلدارية‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫داخل العدد‬ ‫رياضة‬

‫نصب‬

‫اعتقال ضابط مخابرات مزور بوجدة‬ ‫اعتقلت مصالح األم��ن مبدينة وج��دة ضابط مخابرات‬ ‫م��زورا‪ ،‬ك��ان ينصب على ضحاياه بهذه الصفة‪ ،‬حيث جنح‬ ‫في اإلي�ق��اع بعشرات الضحايا في عمليات نصب مختلفة‪،‬‬ ‫استطاع أن يجني منها مبالغ مالية كبيرة‪ .‬إذ ك��ان يطالب‬ ‫ضحاياه مبا بني ألفني و‪ 25‬ألف دره��م‪ ،‬من أجل‬ ‫ال �ت��وس��ط ل �ه��م حل��ل ب �ع��ض امل �ش��اك��ل اإلداري� � ��ة أو‬ ‫احلصول على عمل‪.‬‬ ‫وتعود تفاصيل هذه القضية إلى يوم السبت‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬ح�ين تلقت مصلحة امل��داوم��ة شكاية من‬ ‫صاحب فندق بوجدة‪ ،‬تفيد بأن هناك شخصا قضى‬ ‫ستة أيام بالفندق ويرفض أداء ما بذمته‪ ،‬مدعيا أنه‬ ‫ضابط في املخابرات العسكرية‪ ،‬فانتقلت عناصر‬ ‫األمن إلى عني املكان ومت استقدام املعني باألمر‪،‬‬

‫البالغ م��ن العمر ‪ 40‬سنة‪ ،‬وه��و مطلق وب��دون أط�ف��ال‪ ،‬ليتم‬ ‫تنقيطه‪ ،‬حيث تبني لرجال األمن أنه مبحوث عنه من طرف أمن‬ ‫فاس‪ .‬كما مت العثور بحوزته على مجموعة من بطائق تعريف‬ ‫عدد من املواطنني واحلواالت املالية املرسلة من طرفهم وطلبات‬ ‫عمل مجموعة من األشخاص ووثائق مختلفة تتعلق‬ ‫بشواهد امللكية لبقع أرضية وعقارات‪.‬‬ ‫وب �ع��د أن مت إخ �ض��اع امل �ت �ه��م ل�ب�ح��ث دقيق‪،‬‬ ‫اعترف بأنه ميارس عمليات النصب واالحتيال عبر‬ ‫إيهام ضحاياه بأنه ضابط في املخابرات العسكرية‬ ‫وأنه ذو نفوذ كبير ميكنه من قضاء جميع مطالبهم‬ ‫بسهولة‪ .‬وب�ع��د ع��رض��ه على ع��دد م��ن الضحايا‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن مت�ك�ن��وا م��ن ال�ت�ع��رف عليه ب�س�ه��ول��ة‪ ،‬أحيل‬ ‫ضابط املخابرات العسكرية املزيف على العدالة‪.‬‬

‫«فضيحة»‪ ..‬تزوير‬ ‫في ألعاب القوى‬ ‫بعلم اجلامعة‬ ‫‪13‬‬

‫ربورطاج‬

‫طالبت أيضا باعتبار ‪ 2013‬سنة األمير عبد الكريم‬

‫عائشة اخلطابي تناشد امللك إرجاع رفات والدها إلى املغرب‬ ‫الرباط‪ -‬محمد أحداد‬

‫في سابقة هي األول���ى من نوعها‪ ،‬ناشدت عائشة‬ ‫اخلطابي‪ ،‬ابنة الزعيم ال��راح��ل محمد ب��ن عبد الكرمي‬ ‫اخلطابي‪ ،‬امللك محمد السادس إرجاع رفات والدها من‬ ‫مقبرة العباسية بالقاهرة إل��ى املغرب‪ ،‬وبالضبط إلى‬ ‫مسقط رأسه أجدير‪ .‬وجاء في نص الرسالة التي رفعتها‬ ‫إلى امللك‪« :‬وتخليدا لقيم التضحية في سبيل عزة الوطن‬ ‫ومقدساته‪ ،‬التي دأبتم يا صاحب اجلاللة على ترسيخها‬ ‫بني مواطنيكم‪ ،‬تأمل اللجنة الوطنية اخلاصة بتحضير‬ ‫«سنة اخلطابي» إقامة تظاهرات علمية وثقافية وفنية في‬ ‫مختلف مدن اململكة وفي اخلارج‪ ،‬كما تأمل أن تكون سنة‬ ‫‪ 2013‬كذلك موعدا لبناء ضريح له في موقع منزله بأجدير‬ ‫احلسيمة‪ ،‬ونقل رفاته من القاهرة لتدفن في ثرى بلده‬ ‫املخضب بدماء طالب العزة واحلرية والكرامة»‪.‬‬ ‫في السياق نفسه‪ ،‬ناشدت الرسالة‪ ،‬التي حصلت‬ ‫«املساء» على نسخة منها‪ ،‬االحتفال بسنة ‪ 2013‬كسنة‬ ‫للخطابي‪ ،‬ع��ل��ى اع��ت��ب��ار أن ه���ذه ال��س��ن��ة ه��ي الذكرى‬

‫اخلمسينية لرحيله‪ ،‬وقالت عائشة اخلطابي في رسالتها‪:‬‬ ‫«ي��ك��ون م��ن قيم امل��غ��ارب��ة األخ�لاق��ي��ة اس��ت��ئ��ذان جاللتكم‬ ‫تأسيس جلنة وطنية خاصة بتحضير إحياء الذكرى‬ ‫اخلمسني لوفاة محمد بن عبد الكرمي اخلطابي‪ ،‬املوافقة‬ ‫لسنة ‪ ،2013‬وتتشرف ب��أن ترفع إل��ى مقامكم الشريف‬ ‫آي��ات ال���والء‪ ،‬والتأييد حلركة التغييرات والتحوالت‬ ‫الكبرى التي يشهدها وطننا في كل املجاالت بتوجيهاتكم‬ ‫السامية وحتت قيادتكم الرشيدة‪ ،‬وفي سياق التجاوب‬ ‫مع هذه احلركية التي نقلت اململكة املغربية في عهدكم‬ ‫امليمون نقلة نوعية‪ ،‬عبرت عنها جاللتكم في أكثر من‬ ‫مناسبة بعهد «امللكية امل��واط��ن��ة»‪ ،‬يسعد ه��ذه اللجنة‬ ‫الوطنية املستقلة عن كل التوجهات والتيارات‪ ،‬التي ال‬ ‫تسعى إل��ى كسب رض��ا أي جهة إال رض��ا عاهل البالد‪،‬‬ ‫أن تلتمس من جاللتكم الدعم والرعاية ملسعاها في جعل‬ ‫سنة ‪ 2013‬سنة مخلدة لرمز من رموز هذا الوطن الشامخ‬ ‫بأمجاد ملوكه وأبنائه‪ ،‬الذين أعطوا لوطنهم كل ما هو‬ ‫أهل له من رفعة بني أمم العالم‪ ،‬ومكانته في صناعة تاريخ‬ ‫التحرر اإلنساني»‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫نقلت ك��ام�ي��را ال�ق�ن��اة الثانية ف��ي ن�ش��رة أخ�ب��ار امل �س��اء‪ ،‬أول أمس‪،‬‬ ‫تغطية شاملة عن الزيارة التي يقوم بها رئيس مجلس النواب كرمي غالب‬ ‫لستوكهولم‪ .‬ومن ضمن املواد التي عرضتها القناة‪ ،‬لقاء غالب في إطار ما‬ ‫يسمى بـ«الدبلوماسية» البرملانية باجلالية املغربية‪ ،‬باإلضافة إلى لقائه بولية‬ ‫عهد السويد‪ ،‬مع ما رافق ذلك من تبادل االبتسامات والصور التذكارية‬ ‫التي ت��ؤرخ لهذا احل��دث‪ .‬عرضت تلك اللقطة استقبال غالب ألف��راد من‬ ‫ممثلي اجلالية املغربية في هذا البلد األسكندنافي وقوفا‪ ،‬ونقلت كاميرا‬ ‫القناة الثانية رئيس مجلس النواب وهو يسجل مالحظات في دفتر‪ ،‬في‬ ‫«كولوار»‪ ،‬بينما مغاربة االغتراب يشرئبون إليه بأعناقهم وكأنهم يستجدون‬ ‫شيئا ما‪.‬‬ ‫واحلقيقة أن ه��ذه ال �ص��ورة مهينة للجالية املغربية‪ ،‬ال�ت��ي ال يكف‬ ‫املسؤولون عن التغزل بها‪ ،‬وتكشف عن عقلية تستخف باملغربي حتى وإن‬ ‫كان يعيش في موطنه الثاني‪ ،‬بلد الهجرة‪.‬‬ ‫أما كان من األليق ومن «حسن املواطنة» والتأدب أن يجري اللقاء مع‬ ‫أفراد اجلالية املغربية‪ ،‬إذا كان ال بد‪ ،‬في قاعة فسيحة‪ ،‬وأن يستمع إليهم‬ ‫جلوسا بشكل يجعل قنوات التواصل سهلة وسلسة‪ ،‬ويضفي جو احلميمية‬ ‫على مثل هذه اللقاءات مع املسؤولني املغاربة الذين تنتظر إطاللتهم في بلدان‬ ‫االستقبال على أحر من اجلمر‪ ،‬خصوصا‪ ،‬أن مشاكل املهاجرين املغاربة ال‬ ‫حدود لها‪ ،‬وأن التمثيليات القنصلية والسفارات املغربية في اخلارج غالبا‬ ‫ما تتعاطى مع املهاجرين املغاربة بشكل متعسف‪ ،‬يستنسخ كل أمراض‬ ‫اإلدارة املغربية التي تعشش فيها الرشوة واحملسوبية و«احلكرة»‪.‬‬ ‫لقد التقطت عدسة الكاميرا‪ ،‬والصورة فضاحة كما يقال‪ ،‬كيف أن‬ ‫وجوه مغاربة ستوكهولم الذين استقبلهم رئيس مجلس النواب كانت يائسة‬ ‫وغير راضية على هذا اللقاء املرجتل واخلاطف‪ ،‬وك��أن غالب كان يريد‬ ‫التحلل بكل «دبلوماسية» من مهمته الدبلوماسية في بالد الثلج‪ ،‬ولسان‬ ‫حاله يقول «هذا جهدنا عليكم»‪.‬‬

‫أحمد بوستة‬

‫م���رة أخ����رى‪ ،‬تطفو على السطح‬ ‫قضية تغير م���ذاق امل��ي��اه ف��ي العديد‬ ‫من مناطق ال��دار البيضاء‪ ،‬خاصة في‬ ‫وسط املدينة وغربها‪ ،‬وهو األمر الذي‬ ‫أثار تخوفات كثيرة وسط البيضاويني‪،‬‬ ‫الذين يتساءلون عن أسباب تغير املياه‬ ‫وتأثير ذلك على اجلانب الصحي‪.‬‬ ‫واس��ت��غ��رب امل��س��ت��ش��ار مصطفى‬ ‫رهني عدم فتح حتقيق في هذه القضية‬ ‫م��ن ق��ب��ل ال��س��ل��ط��ات ال��ق��ض��ائ��ي��ة‪ ،‬علما‬ ‫أن��ه تقدم في سنة ‪ 2009‬بشكاية إلى‬ ‫السلطات امل��ذك��ورة م��ن أج��ل الوقوف‬ ‫على مالبسات هذه القضية التي تثير‬ ‫م��خ��اوف ال��س��ك��ان‪ ،‬وق����ال‪« :‬ل��ق��د سبق‬ ‫أن تقدمنا مبجموعة م��ن العرائض‬ ‫والشكايات بخصوص ه��ذه القضي��‬ ‫ولم حترك السلطات احمللية واملنتخبة‬ ‫أي ساكن‪ ،‬وهو األمر الذي جعلني‪ ،‬بعد‬ ‫صدور تقرير املجلس األعلى للحسابات‬ ‫والذي حتدث عن هذه القضية بإسهاب‬ ‫كبير‪ ،‬أرفع دعوى قضائية ضد شركة‬ ‫ليدك‪ ،‬وال أعرف في احلقيقة األسباب‬ ‫التي تقف دون احلسم في هذا امللف‪،‬‬ ‫علما أن��ه م��ر حل��د ال��س��اع��ة حوالي‬ ‫سنتني على هذه الشكاية‪ ،‬فالقضية‬ ‫مرتبطة بشكل كبير بصحة املواطن‬ ‫البيضاوي»‪.‬‬ ‫واس���ت���غ���رب ب���ع���ض سكان‬ ‫مقاطعة اسباتة‪ ،‬في بداية األسبوع‬ ‫احل��ال��ي‪ ،‬تغير م��ذاق امل��اء‪ ،‬مؤكدين‬ ‫أنهم يشعرون بنوع من اخلوف كلما‬ ‫أرادوا شرب املاء‪ ،‬وقال أحد املواطنني‪:‬‬ ‫«ه��ن��اك تغير حقيقي مل���ذاق امل���اء وال‬ ‫نعرف السبب‪ ،‬ونشعر بخوف كبير‬ ‫على صحتنا‪.‬‬ ‫واعتبر مصدر من شركة «ليدك»‬ ‫أن احل��دي��ث ع��ن ت��ل��وث امل��ي��اه في‬ ‫الدارالبيضاء مجانب للحقيقة‪ ،‬على‬

‫اعتبار أن هذه املياه تتوفر على جميع‬ ‫املعايير الصحية‪ ،‬وقال‪« ،‬ليس هناك أي‬ ‫خوف من شرب املاء‪ ،‬وكل ما في األمر‬ ‫أن هناك تغيرا في املذاق‪ ،‬وليس هناك‬ ‫أي تلوث»‪.‬‬ ‫وح��اول��ت شركة «ل��ي��دك» أن تدافع‬ ‫عن املياه التي توزعها بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫إذ أوض�����ح�����ت‪ ،‬ف����ي ب��ل��اغ توصلت‬ ‫«امل��س��اء» بنسخة منه‪« ،‬أن التغير في‬ ‫مذاق املياه ناجت عن عمليات تخفيف‬ ‫حمولة سد املسيرة عبر تسريح املياه‬ ‫على مستوى قعر السد‪ ،‬ال��ذي يقترب‬ ‫ح��ال��ي��ا م��ن م��س��ت��وى ام��ت�لائ��ه‪ ،‬بسبب‬ ‫األمطار األخيرة وذوبان الثلوج»‪ ،‬وأكد‬ ‫البالغ ذات��ه أن «لهذه العملية تأثيرا‬ ‫على خصائص امل��اء‪ ،‬ال��ذي يخزن في‬ ‫السدود املوجودة على طول وادي أم‬ ‫الربيع»‪ ،‬وقال البالغ‪ ،‬ليس لتغير املذاق‬ ‫أي تأثير على جودة املياه وأن جميع‬ ‫التحاليل املنجزة من قبل‬ ‫ل��ي��دك ت��ؤك��د أنه‬ ‫ي���ت���وف���ر على‬ ‫جميع معايير‬ ‫ال������ص������ح������ة‬ ‫املغربية‪.‬‬

‫تبشير‬

‫الدولة تستأنف احلكم الصادر ضدها في قضية املبشرين‬ ‫استأنفت الدولة املغربية‪ ،‬ممثلة في الوكيل القضائي للمملكة‪،‬‬ ‫احلكم الصادر ضدها‪ ،‬في ما أصبح يعرف بقضية «مبشري» عني‬ ‫اللوح‪ .‬وعلمت «املساء» أن استئناف الدولة ملنطوق هذا احلكم‪ ،‬الصادر‬ ‫عن احملكمة اإلدارية بتاريخ ‪ 17‬أكتوبر ‪ ،2012‬قبل مدة وجيزة‪ ،‬جاء‬ ‫بعد فشل املفاوضات بني مسؤولني كبار في هرم الدولة‬ ‫وهؤالء املتهمني بالتبشير‪ ،‬همت أساسا شروط عودتهم إلى‬ ‫املغرب‪ ،‬واستئناف نشاطهم من جديد به‪ ،‬وتعويضهم ماليا‬ ‫من طرف الدولة‪ ،‬بعد تكبدهم حجما كبيرا من اخلسائر‬ ‫جراء طردهم من طرف وزارة الداخلية قبل حوالي سنتني‬ ‫من التراب املغربي بقرار إداري‪ .‬وهو األمر الذي تؤكده‬ ‫ع��ودة بعض ه��ؤالء النشطاء األجانب في مجال «العمل‬ ‫اإلنساني ورعاية األطفال املتخلى عنهم»‪ ،‬إلى املغرب‪ ،‬من‬ ‫أجل االستعداد الستئناف نشاطهم مبنطقة عني اللوح‪.‬‬

‫وأك��دت مصادر «املساء» أن ق��رار الطرد املتخذ في حق ه��ؤالء‪ ،‬من‬ ‫طرف الدولة املغربية‪ ،‬لم مينع واحدا من هؤالء األمريكيني يدعى (ج‪.‬و‪).‬‬ ‫من زيارة املغرب‪ ،‬كما لم يحل قرار إبعاد هؤالء النشطاء‪ ،‬دون قيام‬ ‫املدير السابق لقرية األمل بعني اللوح‪ ،‬قبل أيام بزيارة للمنطقة‪ ،‬بعلم من‬ ‫السلطات احمللية‪ ،‬وتقدميه وعدا لعدد من املستخدمني‪،‬‬ ‫ولشباب ال زالوا يأملون في استئناف اجلمعية ألنشطتها‪.‬‬ ‫وبينما ك��ان دف ��اع املتهمني يستعد مل�ب��اش��رة املسطرة‬ ‫القضائية لتنفيذ احلكم ال�ص��ادر عن احملكمة اإلدارية‬ ‫بالرباط‪ ،‬الذي أدان الدولة املغربية‪ ،‬ورفع دعوى قضائية‬ ‫تتعلق بطلب تعويضات عن الضرر الناجت عن إبعادهم‬ ‫من التراب الوطني‪ ،‬قام الوكيل القضائي للمملكة بوضع‬ ‫مذكرة الستئناف احلكم‪ ،‬مؤجال احلسم في هذه القضية‬ ‫إلى وقت الحق‪.‬‬

‫قال لـ«المساء»‪ :‬أجبرني على تقبيل حذائه ألني بنت ليه بحال شي حشرة‬

‫‪6‬‬

‫اجلرف األصفر‪ ..‬قنابل‬ ‫األمونياك والكبريت املوقوتة‬ ‫كرسي االعتراف‬

‫سيناصر‪ :‬بنبركة كان‬ ‫يزورنا في وجدة كلما‬ ‫كان مسافرا إلى اجلزائر‬ ‫‪24‬‬

‫االستماع إلى ضحية ميدلت الذي أجبر على تقبيل حذاء نائب وكيل امللك‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫أك��د ه��ش��ام ح��م��ي‪ ،‬ال��ذي ات��ه��م ن��ائ��ب وك��ي��ل امللك‬ ‫مبيدلت بإجباره على تقبيل حذائه‪ ،‬أنه مصر على‬ ‫متابعة نائب وكيل امللك رغم احملاوالت التي تبذل من‬ ‫أجل تنازله عن الشكاية التي تقدم بها‪.‬‬ ‫وأوضح في تصريح لـ«املساء» أن الوكيل العام‬ ‫ل��دى محكمة االستئناف مبكناس استمع إليه‪ ،‬أول‬ ‫أمس الثالثاء‪ ،‬بخصوص احلادث وطلب منه إعادة‬ ‫تفاصيل احلادث الذي تعرض له بدقة‪ ،‬وما إذا كانت‬ ‫تربطه بنائب وكيل امللك الذي اتهمه باالعتداء عليه‬ ‫أي عالقة سابقة‪.‬‬ ‫وذك��ر حمي أن��ه أك��د للوكيل ال��ع��ام أال عالقة أو‬ ‫معرفة تربطه بنائب وكيل امللك‪ ،‬ال��ذي أجبره على‬ ‫تقبيل حذائه‪ ،‬وأن ورش��ة املطالة التي يشتغل بها‬ ‫مفتوحة في وجه اجلميع وأنه ال يقوم بسؤال الزبناء‬ ‫عن مهنهم‪ ،‬مضيفا أن الوكيل العام سأله عن وجود‬ ‫ش��ه��ود آخ��ري��ن إل��ى ج��ان��ب مشغله ح��ض��روا واقعة‬

‫إجباره على تقبيل حذاء نائب وكيل امللك مبيدلت‪،‬‬ ‫ف��أك��د ل��ه أن مشغله ورج��ل��ي ش��رط��ة ه��م م��ن كانوا‬ ‫شاهدين على الواقعة‪.‬‬ ‫وأكد حمي أن هناك ستة أشخاص عاينوا عملية‬ ‫السب والشتم التي تعرض لها من ط��رف املسؤول‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي‪ ،‬وأن ث�لاث��ة منهم ت��راج��ع��وا ع��ن اإلدالء‬ ‫بشهادتهم بسبب اخلوف فيما أصر ثالثة آخرون على‬ ‫تقدميها‪ ،‬مضيفا أنهم تقدموا أمس أمام الوكيل العام‬ ‫مبكناس من أجل اإلدالء بشهادتهم حول احلادث‪.‬‬ ‫وبخصوص س��ؤال ل��ـ«امل��س��اء» ح��ول إج��ب��اره من‬ ‫ط��رف نائب وكيل امللك مبيدلت على تقبيل حذائه‪،‬‬ ‫أكد حمي أنه رمبا نظر إليه كحشرة «ميكن بنت ليه‬ ‫بحال ش��ي ح��ش��رة»‪ ،‬موضحا أن ال��دع��م ال��ذي تلقاه‬ ‫من اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان ومن مختلف‬ ‫الفاعلني احلقوقيني والسياسيني باملدينة جعله‬ ‫يتغلب على خوفه ويفضح السلوك املهني واحلاط‬ ‫بالكرامة الذي تعرض له‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫عندما يكون القانون فوق اجلميع فال خوف على مستقبل الشعوب‬

‫يرتقب أن يحل ملك إسبانيا ضيفا على‬ ‫املغرب خالل الشهر املقبل؛ لكن كالما يروج‬ ‫منذ اآلن‪ ،‬يقول إن الرجل ساءت صحته قليال‬ ‫هذه األي��ام‪ ،‬رمبا بسبب السن‪ ،‬ورمبا بسبب‬ ‫هذا املناخ املتقلب الذي يعتل بسببه الشباب‬ ‫األق��وي��اء فكيف ب��رج��ل جت���اوز السبعني من‬ ‫عمره‪.‬‬ ‫ل��ك��ن م���رض ال��ع��اه��ل اإلس��ب��ان��ي‪ ،‬خوان‬ ‫ك��ارل��وس‪ ،‬رمب��ا يكون غير مرتبط بسنه وال‬ ‫بالثلج وال باملطر‪ ،‬ف��إذا لم ي��أت إل��ى املغرب‪،‬‬ ‫كما هو منتظر‪ ،‬فمعنى ذلك أن الرجل يعاني‬ ‫هذه األيام من ضربات متتالية ال يعرف كيف‬ ‫كان القدر يخبئها له‪ ،‬خصوصا وأن��ه عاش‬ ‫محطات عصيبة من تاريخ بالده‪ ،‬وجتاوزها‬ ‫كلها‪ ،‬تقريبا‪ ،‬بهامة مرفوعة وقامة مستقيمة‪،‬‬ ‫لكن مشاكله هذه األيام يصعب أن يبقى معها‬ ‫واقفا باعتدال‪.‬‬ ‫حاليا‪ ،‬يقف ملك إسبانيا في وجه زوبعة‬ ‫لم يتوقعها باملطلق‪ ،‬فقد كشفت التحقيقات‬ ‫القضائية أن صهره‪ ،‬يعني زوج ابنته األميرة‬ ‫كريستينا‪ ،‬م��ا ه��و إال رج��ل طماع استخدم‬ ‫اسم العائلة امللكية لكي يغتني بأكثر الطرق‬ ‫شراهة‪ ،‬وذل��ك عندما أسس جمعية رياضية‬ ‫واجتماعية ليس هدفها ال��رب��ح‪ ،‬لكنه صار‬

‫عبد اللـه الدامون‬

‫يحلبها منذ الدقيقة األولى لتأسيسها وجمع‬ ‫ماليني األوروه��ات‪ ،‬ولوال أن إسبانيا بلد به‬ ‫ق��ان��ون وق��ض��اء ن��زي��ه وحقيقي الستمر هذا‬ ‫الرجل يلعب باسم امللكية إلى ما ال نهاية‪.‬‬ ‫لكن املشكلة لم تنته هنا‪ ،‬فالتحقيقات‬ ‫الرصينة ف��ي قضايا الفساد تشبه سقوط‬ ‫قطع «الدومينو»‪ ،‬حيث تسقط رأس واحدة‬ ‫في البداية ثم يتوالى سقوط ال��رؤوس؛ ذلك‬ ‫أن اعترافات املتورطني في القضية‪ ،‬وبينهم‬ ‫شريك صهر امللك‪ ،‬كشف أن األميرة كريستينا‬ ‫كانت شريكا في هذه اللعبة‪ ،‬وأنها كانت تعرف‬ ‫ما يفعله زوجها‪ ،‬وأن القضية «حا ْمضة» فعال‬ ‫للعائلة امللكية اإلسبانية التي كان اإلسبان‬ ‫يحترمونها كثيرا‪ ،‬ليس جلمال عيونها‪ ،‬بل‬ ‫لنقاء يدها‪.‬‬ ‫امل��ش��ك��ل��ة األخ�����رى ه���ي أن االعترافات‬ ‫استمرت إلى أن وصلت إلى رأس العني‪ ،‬حيث‬ ‫كشفت رسائل متبادلة بني صهر امللك وشريكه‬ ‫أن خوان كارلوس دعم شخصيا هذه اجلمعية‪،‬‬ ‫وأنه حتدث إلى عدد من أصدقائه لكي يقدموا‬ ‫إليها الدعم‪ ،‬وبذلك «حماضت» القضية أكثر‪.‬‬ ‫ملك إسبانيا ق��د يفعل ذل��ك بحسن نية‪،‬‬ ‫ورمبا لم يكن مطلعا على كثير من التفاصيل؛‬

‫لكن اإلسبان‪ ،‬الذين يكتوون بنار األزمة التي‬ ‫أوصلت البطالة إلى أرقام قياسية‪ ،‬ال يريدون أن‬ ‫يبحثوا عن مبررات ألي كان‪ ،‬لذلك فإن أصعب‬ ‫فترة متر بها امللكية اإلسبانية هي اآلن‪.‬‬ ‫اإلس��ب��ان ال ي��ح��ب��ون امل����زاح ف��ي قضايا‬ ‫الفساد حتى لو كانت متعلقة ب��أم��راء‪ ،‬لذلك‬ ‫فإن أول إجراء مت القيام به هو أن اسم زوج‬ ‫األميرة كريستينا الذي كان يطلق على شارع‬ ‫شهير في مدينة «مايوركا»‪ ،‬متت إزالته بسرعة‬ ‫ليبقي الشارع ب��دون اس��م؛ ورمب��ا يأتي وقت‬ ‫قريب يجد فيه هذا الرجل‪ ،‬وهو العب كرة يد‬ ‫سابق‪ ،‬نفسه يعود إلى مكانه األصلي كمدرب‬ ‫أو معد بدني‪ ،‬ألن استمراره في حضن العائلة‬ ‫امللكية يبدو مستحيال‪ ،‬لذلك قد يتم تطبيق‬ ‫«أب��غ��ض احل�لال إل��ى ال��ل��ه» م��ن أج��ل تخفيف‬ ‫األضرار‪.‬‬ ‫لكن املشكلة أن االب��ن��ة الكبرى للملك‪،‬‬ ‫إيلينا‪ ،‬ك��ان��ت ق��د طلقت ب��دوره��ا قبل بضع‬ ‫سنوات‪ ،‬وإذا ما جاء الطالق الثاني فإن أسرة‬ ‫خوان كارلوس الصغيرة قد جتد نفسها تدخل‬ ‫التاريخ من حيث ال يتمنى أحد دخوله‪.‬‬ ‫مشاكل امللك خوان كارلوس لم تبدأ هذه‬ ‫األيام فقط؛ فقبل بضعة أشهر سمع اإلسبان‬

‫بأن ملكهم مصاب؛ وعندما فتشوا عن السبب‬ ‫عرفوا أنه سقط على ظهره حني كان يطارد‬ ‫فيال ف��ي أدغ���ال بوتسوانا؛ وعندما بحثوا‬ ‫أكثر وجدوا أن امللك ذهب إلى هناك الصطياد‬ ‫الفيلة‪ ،‬وأن ثمن اصطياد فيل واحد يزيد على‬ ‫أربعني ألف دوالر‪ ،‬فضرب الناس كفا بكف وهم‬ ‫يتساءلون كيف مللك أن يترك شعبه يعاني من‬ ‫أزمة قاتلة ويرحل لصيد الفيلة بأموال كثيرة!؟‬ ‫لكن ه���ذه القضية مت��ت مللمتها ح�ين سمع‬ ‫اإلسبان بأن من دفع تكاليف تلك الرحلة غير‬ ‫السعيدة هو عربي من أهل البترول‪ .‬هؤالء هم‬ ‫العرب‪ ..‬ال حتاسبهم شعوبهم فيعتقدون أن‬ ‫كل شعوب العالم كذلك‪.‬‬ ‫في العقود الطويلة التي عاشها خوان‬ ‫كارلوس‪ ،‬مر مبحن كثيرة‪ ،‬لكنها محن كانت‬ ‫تأتي رياحها من اخلارج‪ ،‬وكثيرا ما مت اتهامه‬ ‫بالضلوع في محاولة انقالبية أو مصادقة‬ ‫أشخاص ال يستحقون صداقته؛ لكنه اليوم‬ ‫في قلب عاصفة تأتي رياحها من داخل بيته‪،‬‬ ‫وتلك أصعب الرياح‪.‬‬ ‫ع��م��وم��ا‪ ،‬وم��ه��م��ا ح����دث ف���ي إسبانيا‪،‬‬ ‫فهي ب�لاد يسودها ال��ق��ان��ون؛ وعندما يكون‬ ‫القانون فوق اجلميع‪ ،‬فال خوف على مستقبل‬ ‫الشعوب‪.‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫ع� �ل� �م ��ت «امل� � �س � ��اء»‬ ‫م��ن م �ص��ادر مطلعة بأن‬ ‫الفرقة الوطنية استمعت‬ ‫إلى مسؤولني في شركة‬ ‫استغالل املواني «مرسى‬ ‫م��اروك»‪ .‬وقالت املصادر‬ ‫ذات��ه��ا إن األم� ��ر يتعلق‬ ‫ب��رئ�ي��س م�ج�ل��س اإلدارة‬ ‫اجلماعية للشركة وكذا‬ ‫بأعضاء مجلس اإلدارة‪،‬‬ ‫وذلك على خلفية ما جاء‬ ‫في تقرير سابق للمجلس‬ ‫األع� � �ل � ��ى للحسابات؛‬ ‫موضحة أن هناك تكتما‬ ‫كبيرا داخل الشركة حول‬ ‫أط ��وار عملية االستماع‬ ‫إلى املسؤولني املذكورين‪.‬‬ ‫وك� � ��ان ت��ق��ري��ر املجلس‬ ‫األع� � �ل�� ��ى للحسابات‬ ‫اخل � ��اص ب �س �ن��ة ‪2009‬‬ ‫ق� ��د ك��ش��ف م� ��ا اعتبره‬ ‫اخ� � �ت �ل��االت ف� ��ي تدبير‬ ‫الوكالة الوطنية الستغالل‬ ‫امل� ��وان� ��ئ‪ ،‬وت� �خ ��ص تلك‬ ‫االخ � �ت �ل�االت باألساس‬ ‫الصفقات املبرمة‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 1994:‬اخلميس ‪2013/02/21‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫توقعات باحتضانها لـ‪ 150‬ألف نسمة ومشاكلها ال زالت لم تنته‬

‫بناجح‪ :‬العدل واإلحسان انخرطت‬ ‫في احلراك املغربي دون دعوة من أحد‬

‫مدينة «الشرافات» بضواحي طنجة تستقبل ‪ 6000‬أسرة بحلول ‪2014‬‬ ‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬

‫كشف املدير العام ملؤسسة‬ ‫املدينة اجلديدة «الشرافات»‪،‬‬ ‫محمد ج�لال‪ ،‬أن ‪ 6000‬شقة‬ ‫س��ت��ك��ون ج���اه���زة الستقبال‬ ‫األس����ر ب��ح��ل��ول س��ن��ة ‪،2014‬‬ ‫التي ستشكل فترة استقبال‬ ‫أول األف�������واج م���ن السكان‬ ‫الذين سيقطنون بهاته املدينة‬ ‫ال��ق��ري��ب��ة م���ن م��ي��ن��اء طنجة‬ ‫امل��ت��وس��ط��ي‪ ،‬وال���ذي���ن ينتظر‬ ‫أن ي��ص��ل ع���دده���م إل����ى ‪150‬‬ ‫أل���ف ن��س��م��ة‪ ،‬ح��س��ب م��ا أكده‬ ‫مسؤولو املؤسسة املشرفة في‬ ‫ل��ق��اء صحفي نظم أول أمس‬ ‫الثالثاء بطنجة‪.‬‬ ‫وقال املدير العام ملؤسسة‬ ‫«العمران –الشرافات»‪ ،‬الشركة‬ ‫امل��وك��ول إليها إجن��از املدينة‬ ‫اجل����دي����دة‪ ،‬إن ع����دد الشقق‬ ‫سيتزايد سنويا انطالقا من‬ ‫‪ ،2014‬إل��ى أن يصل إل��ى ‪30‬‬ ‫ألف شقة ستستقبل ‪ 150‬ألف‬ ‫نسمة‪.‬‬ ‫وأورد املتحدث نفسه أن‬ ‫املدينة اجل��دي��دة «الشرافات»‬ ‫التي تقام على مساحة تناهز‬ ‫‪ 770‬ه��ك��ت��ارا‪ ،‬ستكلف مبلغا‬ ‫إجماليا يقدر بـ‪ 17‬مليار درهم‪،‬‬ ‫وستكون متوفرة على وحدات‬ ‫س��ك��ن��ي��ة وم����راف����ق عمومية‬ ‫وبنيات حتتية متكاملة‪ ،‬هاته‬

‫األخ���ي���رة ل��وح��ده��ا ك��ل��ف��ت ما‬ ‫يناهز مليارين ونصف املليار‬ ‫من الدراهم‪.‬‬ ‫وس��ت��ل��ع��ب ه��ات��ه املدينة‪،‬‬ ‫حسب املدير العام للمؤسسة‬ ‫امل��ش��رف��ة‪ ،‬دورا م��ح��وري��ا في‬ ‫رب��ط امل��ش��اري��ع ال��ك��ب��رى التي‬ ‫حتتضنها منطقة ميناء طنجة‬

‫التصور الهندسي للمدينة اجلديدة الشرافات‬ ‫املتوسط‪ ،‬والتجمعات السكنية‪ ،‬امل��راف��ق وال��وح��دات السكنية‬ ‫حيث ستستقبل هاته املدينة للمدينة اجل��دي��دة ت��راع��ي في‬ ‫ب��ال��درج��ة األول�����ى‪ ،‬املوظفني توزيعها ال��ق��درة االقتصادية‬ ‫والعاملني في هاته املشاريع‪ ،‬جلميع الفئات‪.‬‬ ‫وعقدت مؤسسة «العمران‬ ‫غير أن هذا األمر يطرح أسئلة‬ ‫مرتبطة بتفاوت دخل مختلف ال��ش��راف��ات» لقاءها الصحفي‬ ‫العمال واملوظفني‪ ،‬وقد أوضح بهدف الكشف عن احملطة التي‬ ‫امل���ت���ح���دث ب���ه���ذا ال���ص���دد أن وصلت إليها مراحل اإلجناز‪،‬‬

‫املساء‬

‫ل���م ي��ك��ن ع���زي���ز ي��ع��ت��ق��د أن‬ ‫استعانته بحبل جلر جثة بقرة‬ ‫ن��اف��ق��ة‪ ،‬س��ت��ت��س��ب��ب ف���ي وفاته‬ ‫بطريقة م��أس��اوي��ة ب���دوار أوالد‬ ‫اعمر التابع جلماعة البرادية‬ ‫بإقليم الفقيه ب��ن صالح خالل‬ ‫األسبوع املاضي‪.‬‬ ‫ودخ���ل ع��زي��ز ف��ي ج���دال مع‬ ‫جاره حول احلبل‪ ،‬الذي استعان‬ ‫به األول جلر البقرة النافقة بعد‬ ‫ربطها بجرار لرمي جثتها بعيدا‬ ‫عن ساكنة الدوار‪ ،‬إذ اعتبر اجلار‬ ‫أن استعمال احلبل‪ ،‬الذي ميلكه‪،‬‬ ‫قد يكون فأال سيئا يتسبب في‬

‫ال زال����وا ف��ي ن���زاع م��ع الشركة‬ ‫وم����ع وزارة ال��داخ��ل��ي��ة التي‬ ‫فوتت أراض���ي تابعة للجماعة‬ ‫الساللية ملؤسسة العمران‪ ،‬دون‬ ‫أن يحصل ذوو احل��ق��وق على‬ ‫أي ت��ع��وي��ض‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت الذي‬ ‫يقول فيه مسؤولو الشركة إنهم‬ ‫اشتروا األراضي بشكل قانوني‪،‬‬ ‫وأن النزاع بني السكان ووزارة‬ ‫الداخلية ال يعنيهم قانونا‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ة أخ�����رى‪ ،‬تطرح‬ ‫م��س��أل��ة االرت����ب����اط العضوي‬ ‫ل����ل����م����دي����ن����ة ب����امل����ؤس����س����ات‬ ‫االق����ت����ص����ادي����ة وامل����ش����اري����ع‬ ‫االس��ت��ث��م��اري��ة امل���وج���ودة في‬ ‫املنطقة‪ ،‬وفي مقدمتها ميناء‬ ‫طنجة املتوسطي وشركة «رونو‬ ‫طنجة»‪ ،‬هاته األخيرة التي‬‫لم يخف مسؤولوها في لقاء‬ ‫صحفي س��اب��ق‪ ،‬تأثير األزمة‬ ‫امل��ال��ي��ة العاملية عليها‪ ،‬وهو‬ ‫التأثير ال��ذي ستنال املدينة‬ ‫نصيبها منه بحكم استقبالها‬ ‫ل��ل��ع��ام��ل�ين وامل��وظ��ف�ين بهاته‬ ‫امل��ش��اري��ع‪ ،‬غير أن مسؤولي‬ ‫امل��ؤس��س��ة امل��ش��رف��ة يتفاءلون‬ ‫ب��اس��ت��ق��ب��ال م��ن��ط��ق��ة امليناء‬ ‫املتوسطي ملشاريع استثمارية‬ ‫أخ��رى ليس فقط من أوروبا‪،‬‬ ‫بل أيضا من اخلليج العربي‪،‬‬ ‫وه����و األم�����ر ال�����ذي سيعزز‪،‬‬ ‫بحسبهم‪ ،‬اإلقبال على السكن‬ ‫في املدينة‪.‬‬

‫قال حسن بناجح‪ ،‬القيادي في جماعة العدل واإلحسان‪ ،‬إن‬ ‫اجلماعة لم تكن في حاجة إلى أن توجه إليها الدعوة من أي‬ ‫طرف لالنخراط في احلركة االحتجاجية التي شهدها املغرب منذ‬ ‫‪ 20‬فبراير ‪.2011‬‬ ‫وأضاف بناجح‪ ،‬في اتصال مع «املساء»‪ ،‬أن أجواء الربيع‬ ‫العربي‪ ،‬والشعارات التي رفعها‪ ،‬وسقف املطالب الشعبية فيها‪،‬‬ ‫توافقت مع أبجديات اجلماعة ومطالبها التي ظلت تنادي بها‬ ‫طوال عقود‪ ،‬واملتمثلة في قيام نظام جديد في املغرب‪ ،‬يقطع مع‬ ‫الفساد واالستبداد بشكل كلي‪.‬‬ ‫وأك ��د م��دي��ر مكتب ال�ن��اط��ق ال��رس�م��ي ب��اس��م اجل�م��اع��ة أن‬ ‫«شباب جماعة العدل واإلح�س��ان» كانت أول تنظيم يعلن‪ ،‬في‬ ‫بيان رسمي‪ ،‬مشاركته في االحتجاجات التي أعلن ‪ 20‬فبراير‬ ‫تاريخا لها‪ ،‬وذلك بتاريخ ‪ 16‬فبراير ‪ ،2011‬فضال عن اإلسهام‬ ‫الكبير لشباب اجلماعة في النقاشات التي انطلقت على صفحات‬ ‫العالم االفتراضي‪ ،‬قبل أن تنتقل إلى التنسيق امليداني‪ ،‬وفق‬ ‫تصريحه‪.‬‬ ‫واعتبر بناجح أن ارتفاع أسهم اجلماعة في العمل امليداني‬ ‫وتعبئة املواطنني كان واضحا على األرض‪ ،‬بدءا من أول خروج‬ ‫للحركة االحتجاجية‪ ،‬دون أن ينفي ذلك وجود قوة اقتراحية لدى‬ ‫اجلماعة‪ ،‬كانت ظاهرة في اجلموع العامة حلركة ‪ 20‬فبراير‪.‬‬ ‫ونفى املتحدث ذات��ه أن تكون أط��راف معينة ق��د باشرت‬ ‫االتصال باجلماعة من أجل دعوتها للمشاركة‪ ،‬مؤكدا أن شباب‬ ‫اجلماعة كانوا طرفا رئيسيا في جسم احلركة منذ مرحلة اإلعداد‪،‬‬ ‫وأضاف‪« :‬لم يكن من الوارد أن تشترط اجلماعة أو يشترط عليها‪،‬‬ ‫ألنها لم تكن طرفا من خارج احلركة االحتجاجية‪ ،‬بل كانت مكونا‬ ‫رئيسيا من مكوناتها»‪ .‬كما أش��اد بناجح بالروح التي حركت‬ ‫اجلماعة في نزولها إلى الشارع‪ ،‬وعملها مع األط��راف األخرى‬ ‫على حتقيق هدف إقامة نظام جديد يطيح بالفساد واالستبداد‪،‬‬ ‫في إطار ضوابط اجلدية والقصدية والسلمية والنجاعة‪ ،‬وأكد أن‬ ‫القوة العددية للجماعة لم تدفعها حملاولة االستئساد أو الهيمنة‪،‬‬ ‫وإمنا اشتغلت دائما مبنطق تشاركي يسود فيه االحترام املتبادل‪.‬‬ ‫وختم بناجح بالقول‪« :‬ما يعنينا حاليا هو أن يستفيد اجلميع‬ ‫من الرصيد املشترك ال��ذي أنتجه احل��راك املغربي‪ ،‬بسلبياته‬ ‫وإيجابياته‪ ،‬ويستثمر في الدفع مبسار التغيير املنشود»‪.‬‬

‫محاولة نشل تنتهي بجرمية بشعة في فاس‬

‫نزاع بني جيران ينتهي بجرمية قتل‬ ‫بالفقيه بن صالح‬ ‫وف��اة إح��دى أب��ق��اره‪ ،‬ليمنع ابن‬ ‫اجليران من استعمال حبل في‬ ‫ملكيته ويطالبه باستعمال حبل‬ ‫خاص به‪ .‬عزيز‪ ،‬الذي اعتبر أن‬ ‫ت��ش��اؤم اجل���ار ال معنى ل���ه‪ ،‬لم‬ ‫يكن يعرف أن اجل��دال سيتطور‬ ‫ليتحول إلى مأساة‪ ،‬إذ استنجد‬ ‫اجل��ار بابنه ال��ذي دخ��ل بدوره‬ ‫م��ع ع��زي��ز ف��ي ج���دال س��رع��ان ما‬ ‫تعالت فيه األص���وات‪ ،‬استعان‬ ‫فيه اب��ن اجل��ي��ران مبفك براغي‬ ‫ط��ع��ن ب���ه ع��زي��ز ع��ل��ى مستوى‬ ‫العنق‪ ،‬ليتحول ال��ن��زاع العابر‬ ‫إل��ى ج��رمي��ة بشعة‪ ،‬بعدما نقل‬ ‫ع��زي��ز إل���ى ق��س��م املستعجالت‬ ‫ب��امل��رك��ز االستشفائي اجلهوي‬

‫ب���ع���دم���ا ت����ك����اث����رت ع�ل�ام���ات‬ ‫االس���ت���ف���ه���ام ح�����ول تأخرها‬ ‫ومعاناة املشروع من مشاكل‬ ‫قانونية ومالية‪.‬‬ ‫فحسب م��ص��ادر م��ن عمالة‬ ‫ال��ف��ح��ص ��جن����رة‪ ،‬ال��ت��ي توجد‬ ‫امل���دي���ن���ة ف���ي م��ن��ط��ق��ة نفوذها‬ ‫الترابي‪ ،‬فإن سكان قرى املنطقة‬

‫عبد الصمد الصالح‬

‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫ببني مالل‪  ،‬حيث فارق احلياة‬ ‫نهاية األسبوع املاضي متأثرا‬ ‫بجراحه‪.‬‬ ‫وع����اش س��ك��ان دوار اوالد‬ ‫اع��م��ر ب��ج��م��اع��ة ال���ب���رادي���ة منذ‬ ‫اجلمعة املاضي في جو جنائزي‬ ‫بعد وف���اة ع��زي��ز‪ ،‬واع��ت��ق��ال ابن‬ ‫اجليران من طرف مصالح الدرك‬ ‫بحد البرادية‪ ،‬وفتحت حتقيقا‬ ‫م��ع��ه ق��ب��ل إح��ال��ت��ه ع��ل��ى الوكيل‬ ‫ال��ع��ام للملك باستئنافية بني‬ ‫مالل للنظر في جرمية قتل كان‬ ‫سببها ن��زاع بسيط ح��ول حبل‬ ‫ال يتعدى ثمنه دره��م��ا واحدا‪،‬‬ ‫واستعمل فيها مفك ب��راغ��ي ال‬ ‫يتجاوز ثمنه خمسة دراهم‪.‬‬

‫انتهت محاولة نشل في حي بنزاكور‬ ‫ال��ش��ع��ب��ي مب��ن��ط��ق��ة واد ف�����اس‪ ،‬ف���ي وقت‬ ‫متأخر من ليلة اإلثنني‪/‬الثالثاء‪ ،‬بجرمية‬ ‫قتل بشعة استعمل فيها املتهم السالح‬ ‫األبيض لتصفية الضحية بعدما لم يفلح‬ ‫في سرقته‪.‬‬ ‫وك����ان امل��ت��ه��م ف��ي ح��ال��ة س��ك��ر‪ ،‬عندما‬ ‫اع��ت��رض سبيل الضحية ال��ذي ال يتجاوز‬ ‫عمره ‪ 22‬سنة‪ ،‬بغرض سرقته‪ ،‬قبل أن يسدد‬ ‫له طعنات قاتلة على مستوى العنق‪ .‬وقالت‬ ‫املصادر إن املتهم معروف في املنطقة‪ ،‬وله‬ ‫سوابق في االعتداء على املواطنني‪.‬‬ ‫ومت نقل الضحية‪ ،‬على وجه السرعة‪،‬‬ ‫إلى قسم املستعجالت باملستشفى اجلامعي‬ ‫احلسن الثاني‪ ،‬لكنه غ��ادر احلياة صباح‬ ‫ي��وم أول أم��س ال��ث�لاث��اء‪ ،‬متأثرا بالنزيف‬

‫واجل���روح ال��غ��ائ��رة ال��ت��ي خلفها االعتداء‪.‬‬ ‫وأوردت م��ص��ادر أم��ن��ي��ة ب��أن��ه مت اعتقال‬ ‫اجل���ان���ي‪ ،‬ب��ع��د ع��م��ل��ي��ة مت��ش��ي��ط ق��ام��ت بها‬ ‫عناصر األمن في املنطقة‪.‬‬ ‫وف���ي ال��س��ي��اق ذات����ه‪ ،‬ت��س��ود ح��ال��ة من‬ ‫اخلوف في صفوف سكان عدد من األحياء‬ ‫الشعبية باملدينة بعدما غادر ما يقرب من‬ ‫‪ 15‬عنصرا من العناصر املتهمة بارتكاب‬ ‫جرائم زن��ازن السجن‪ .‬وتعيش املدينة بني‬ ‫الفينة واألخ��رى ارتفاعا في ع��دد اجلرائم‬ ‫واالع���ت���داءات املرتكبة ف��ي ح��ق املواطنني‬ ‫ب��غ��رض ال��س��رق��ة‪ .‬وك��ان��ت ه���ذه العمليات‬ ‫وراء استعمال رج��ال الشرطة ملسدساتهم‬ ‫الوظيفية في أوقات متأخرة من الليل‪ ،‬لشل‬ ‫حركة املجرمني الذين أصبحوا يهاجمون‬ ‫رجال الشرطة أيضا مبجرد تدخلهم إللقاء‬ ‫القبض عليهم‪ ،‬وهم في حالة تلبس بارتكاب‬ ‫اجلرائم واالعتداءات‪.‬‬

‫«الفقراء» يحاصرون دار الضريبة بفاس‪..‬‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬

‫وق��ال بعض املواطنني‪ ،‬الذين طوقوا دار الضريبة منذ الساعات األولى‬ ‫لصباح أمس األربعاء‪ ،‬إنهم توصلوا مبطبوع حول «املنحة»‪ .‬ولم تستبعد املصادر‬ ‫أن تكون بعض األح��زاب السياسية في املدينة قد دخلت على خط «حتريض»‬ ‫املواطنني على «إغ��راق» دار الضريبة مبلفاتهم‪ ،‬ألغ��راض وصفت باالنتخابية‪.‬‬ ‫ولم تتمكن «املساء» من احلصول على معطيات رسمية من قبل مديرية الضرائب‬ ‫حول هوية هذا املطبوع ومالبسات قضية «املنحة» احلكومية‪ ،‬في وقت لم تعلن فيه‬ ‫احلكومة عن أي قرار رسمي في املوضوع‪ .‬وعلمت «املساء» في املقابل أن موظفني‬ ‫في دار الضريبة يشرفون على عملية تسلم امللفات‪ ،‬كما أن أشخاصا يقولون‬ ‫إنهم مكلفون باحلراسة اخلاصة أب��دوا «مساعدات من نوع خاص» لـ»تسهيل‬ ‫مهمة» وضع امللفات لعدد من املواطنني الذين لم يتسن لهم احلضور في وقت‬ ‫مبكر للوقوف في الطوابير‪ ،‬مقابل مبالغ مالية محددة في ‪ 50‬درهما للعملية‪.‬‬

‫أوقات الصالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪ 05.44 :‬العصــــــــــــــــر ‪15.50 :‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪ 07.08 :‬املغـــــــــــــــــرب ‪18.16 :‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪ 12.42 :‬العشــــــــــــاء ‪19.34 :‬‬ ‫(حسب توقيت الرباط)‬

‫تعشير األخطبوط باسم قوارب أموات سيدة تضع مولودتها في الشارع بالعيون الشرقية‪   ‬أطباء مغاربة وأجانب يناقشون جديد‬ ‫عالج سرطان الرئة في مراكش‬ ‫أكادير ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬

‫كشفت ت��ع��اون��ي��ة ب��ح��ارة أفتاس‬ ‫بإميي وادار بشمال مدينة أكادير عن‬ ‫مجموعة م��ن ال��وث��ائ��ق امل����زورة تفيد‬ ‫تعشير كمية م��ن األخ��ط��ب��وط املهرب‬ ‫التي يقدر وزنها بـ‪ 1036‬كيلوغراما‪ ،‬مت‬ ‫تسجيلها باسم ‪ 28‬قاربا‪ ،‬حيث أشارت‬ ‫التعاونية‪ ،‬في بالغ لها‪ ،‬إلى أن الكمية‬ ‫السابقة مت تقسيمها بالتساوي على‬ ‫مجموعة من ق��وارب الصيد البحري‪،‬‬ ‫ومت مت��ري��ره��ا ب��أس��م��اء ق�����وارب أكد‬ ‫أصحابها أنهم لم يخرجوا إلى الصيد‬ ‫في التواريخ املشار إليها في وثائق‬ ‫التسجيل‪ ،‬كما أن بعض القوارب توفي‬ ‫أص��ح��اب��ه��ا‪ ،‬وأخ����رى ل��م تعد صاحلة‬ ‫أص��ل�ا ل�ل�إب���ح���ار‪ .‬وت��ش��ي��ر وص����والت‬ ‫التسجيل التي حصلت «املساء» على‬ ‫نسخ منها إلى أسماء القوارب التي‬ ‫احتج أصحابها على إضافة الكميات‬ ‫املسجلة‪ ،‬والتي تتراوح بني ‪ 40‬و‪45‬‬ ‫كيلوغراما لكل ق���ارب م��ن أج���ل عدم‬ ‫إث����ارة ال��ش��ك��وك ح���ول الكمية املشار‬ ‫إليها سابقا‪ .‬وأع��رب بحارة تعاونية‬

‫أف��ت��اس ع��ن استنكارهم الشديد ملثل‬ ‫هذه السلوكات التي تضرب في العمق‬ ‫مصداقية البرامج التي تشرف عليها‬ ‫وزارة الصيد البحري‪ ،‬والتي تهدف‬ ‫إل��ى تأهيل ال��ق��ط��اع وح��م��اي��ة الثروة‬ ‫السمكية الوطنية من االستنزاف‪ ،‬وكذا‬ ‫جتنب املرور عبر القطاع غير املهيكل‬ ‫الذي أضر كثيرا بالقطاع‪.‬‬ ‫وف��ي ال��س��ي��اق ذات����ه‪ ،‬ط��ال��ب بحارة‬ ‫التعاونية بضرورة فتح حتقيق جدي في‬ ‫مالبسات هذه القضية‪ ،‬واتخاذ اإلجراءات‬ ‫الزجرية املناسبة في حق املخالفني‪ .‬هذا‪،‬‬ ‫وعلمت «املساء»‪ ،‬في وقت الحق‪ ،‬أن بحارة‬ ‫نقطة التفريغ املجهزة بإميي وادار قرروا‬ ‫عدم الدخول إلى البحر احتجاجا على مثل‬ ‫هذه السلوكيات‪ ،‬كما أنهم قرروا مقاطعة‬ ‫نقطة التفريغ امل��ذك��ورة وع���دم تسجيل‬ ‫حصيلة منتجاتهم البحرية‪ ،‬والعمل على‬ ‫بيعها خارج النقطة املذكورة‪ ،‬مما يتسبب‬ ‫ف��ي ح��رم��ان القطاع م��ن مداخيل يومية‬ ‫مهمة‪ ،‬فضال عن كون اقتطاعات الضمان‬ ‫االجتماعي لفائدة البحارة يتم اقتطاعها‬ ‫م��ن م��داخ��ي��ل النقطة امل���ذك���ورة وه���و ما‬ ‫سيضر مرة أخرى مبصالح البحارة‪.‬‬

‫عبدالقادر كتــرة‬

‫وض���ع���ت س���ي���دة ‪ ‬م���ول���ودت���ه���ا‪ ،‬ليلة‬ ‫اخلميس‪/‬اجلمعة‪ ،‬وسط شارع بئر أنزران‬ ‫مبدينة العيون الشرقية‪ ،‬في ظ��روف غير‬ ‫ص��ح��ي��ة ‪ ‬وال إن��س��ان��ي��ة‪ ،‬ب��ع��د أن فاجأها‬ ‫املخاض‪ ،‬على بعد أمتار من املركز الصحي‬ ‫للمدينة ‪.‬‬ ‫واس��ت��ن��ادا إل��ى بعض امل��ص��ادر‪ ،‬فقد‬ ‫س��ب��ق ل��ه��ذه ال��س��ي��دة ال��ت��ي ت��ق��ط��ن بحي‬ ‫النخلة وسط مدينة العيون الشرقية‪ ،‬أن‬ ‫توجهت‪ ،‬اخلميس امل��ن��ص��رم‪ ،‬إل��ى املركز‬ ‫الصحي بعد أن أحست بقرب الوضع‪ ،‬لكن‬ ‫املمرضة العاملة بقسم ال��والدة رأت‪ ‬غير‬ ‫ذلك‪ ،‬وأخبرتها بأن موعد الوضع ما زال‬ ‫بعيدا‪ .‬فعادت السيدة إلى البيت الذي ال‬ ‫يبعد عن املركز إال بحوالي ‪ 300‬متر‪ ،‬قبل‬ ‫أن تشعر بقوة آالم املخاض وبداية عملية‬ ‫الوالدة‪.‬‬ ‫اض��ط��رت ال��س��ي��دة إل���ى ال��رج��وع إلى‬ ‫املركز الصحي في حالة صعبة لكن املخاض‬ ‫فاجأها وسط شارع بئر أن��زران على بعد‬ ‫أمتار من مقر بلدية العيون سيدي ملوك‪،‬‬

‫وبدأت العملية العسيرة ومتكنت من وضع‬ ‫مولودتها مبساعدة أخت زوجها‪ ،‬في حني‬ ‫ح��اول زوجها االت��ص��ال بعناصر الوقاية‬ ‫املدنية التي ال يبعد مقرها إال بأمتار قليلة‬ ‫عن مكان‪«  ‬الوضع»‪ ،‬من أجل سيارة إسعاف‬ ‫لكن اتصاالته ظلت دون جدوى‪ ،‬ليقرر إمتام‬ ‫طريقه نحو املركز الصحي‪ ،‬حيث مت قطع‬ ‫السرة للمولودة اجلديدة ‪.‬‬ ‫حبل ّ‬ ‫ورغ���م ّ‬ ‫ك��ل م��ا وق���ع‪ ،‬وبفضل العناية‬ ‫اإللهية‪ ،‬توجد السيدة ورضيعتها‪ ،‬حاليا‪،‬‬ ‫ف��ي صحة ج��ي��دة‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت ال���ذي يثير‬ ‫ه���ذا احل����ادث أك��ث��ر م��ن أل���ف س���ؤال حول‬ ‫األوضاع الصحية مبختلف مناطق املغرب‬ ‫في احلواضر أو البوادي‪ ،‬كما تطرح هذه‬ ‫التجربة غياب مستشفى بالعيون الشرقية‬ ‫في انتظار إنهاء أشغال إجناز املستشفى‬ ‫احمللي‪ ،‬واكتفائها مبركز ‪ ‬يقدم ‪ ‬خدماته‬ ‫املتواضعة‪ ‬ألكثر من ‪ 70‬ألف نسمة بدائرة‬ ‫العيون مبا فيها ‪ 45‬أل��ف نسمة باملدينة‬ ‫وح��ده��ا‪ ،‬وه��و امل��رك��ز ال��غ��ارق ف��ي اإلهمال‬ ‫واالك��ت��ظ��اظ وق��ل��ة ال��ت��ج��ه��ي��زات وانعدام‬ ‫املداومة الليلية واملناوشات بني املرضى‬ ‫والطاقم التمريضي واالعتداءات‪ ..‬‬

‫هيام بحراوي‬

‫يجتمع ي��وم السبت املقبل مبراكش‬ ‫مختصون وأطباء مغاربة وأجانب ملناقشة‬ ‫جديد األب��ح��اث التي تخص تطور مرض‬ ‫سرطان الرئة وعالجه‪ ،‬وذل��ك في املؤمتر‬ ‫ال��ث��ان��ي ملجموعة ال���دراس���ة وال��ب��ح��ث في‬ ‫أمراض سرطان الرئة‪.‬‬ ‫وفي هذا السياق‪ ،‬اعتبر البروفيسور‬ ‫علي ال��ط��اه��ري‪ ،‬ال��ك��ات��ب ال��ع��ام للجمعية‬ ‫املغربية ألم���راض ال��س��رط��ان‪ ،‬أن سرطان‬ ‫ال��رئ��ة ه��و أول س��رط��ان يصيب الرجل‪،‬‬ ‫فحسب اإلحصائيات الرسمية‪ ،‬تبلغ نسبة‬ ‫اإلصابة به ‪ 20‬في املائة‪ ،‬وأغلب املصابني‬ ‫به تتراوح أعمارهم بني ‪ 50‬و‪ 70‬سنة‪.‬‬ ‫وأضاف علي الطاهري‪ ،‬في تصريح‬ ‫لـ»املساء»‪ ،‬أن هذا املؤمتر يأتي من أجل‬ ‫التعرف على جديد العالجات املتوفرة‬ ‫في ما يخص تشخيص وعالج املرض‪،‬‬ ‫خاصة اجلانب النفسي وعالقة الطبيب‬ ‫ب��امل��ري��ض ح��ت��ى ي��ك��ون ه��ن��اك حتفيز‬

‫ملساعدته على الشفاء‪.‬‬ ‫وحتدث الطاهري عن آلة فحص سرطان‬ ‫الرئة جديدة متكن من التعرف على املرض‬ ‫بالفحص ومدى انتشاره في اجلسم‪ ،‬غير‬ ‫أن الفحص بها‪ ،‬يقول املتحدث‪ ،‬مكلف جدا‬ ‫إذ يصل إلى ‪ 12000���درهم ومازال ال يعوض‬ ‫على إجرائه‪ .‬أما من ناحية العالج‪ ،‬فهناك‬ ‫مجموعة من األدوي��ة‪ ،‬كما طرح الطاهري‬ ‫مشكل قلتها في املستشفيات‪ ،‬منوها بدور‬ ‫برنامج املساعدة الطبية ال��ذي سيساعد‬ ‫املرضى على العالج بأقل تكلفة‪.‬‬ ‫هذا املرض الفتاك ال يتعدى املصابون‬ ‫به في مراحل متقدمة‪ ،‬بحسب املتحدث‪،‬‬ ‫السنتني ف��ي الغالب قبل وف��ات��ه��م‪ .‬ويعد‬ ‫السبب الرئيسي ل�لإص��اب��ة ب��ه��ذا املرض‬ ‫هو التدخني أو استنشاق تلك الرائحة من‬ ‫مدخن آخر‪ ،‬ولهذا طالب بتفعيل قانون منع‬ ‫التدخني في األماكن العمومية ‪.‬‬ ‫وطالب الكاتب العام للجمعية املغربية‬ ‫ألمراض السرطان بالتكفل التام مبصاريف‬ ‫املؤمنني املصابني بهذا الداء‪.‬‬ ‫عالج‬ ‫ّ‬


‫‪3‬‬

‫�سيا�سية‬

‫العدد‪ 1994 :‬اخلميس ‪2013/02/21‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أتالتي‪ :‬األطراف األخرى تتحرك بشكل قوي دوليا وهذا ما يعيب الدبلوماسية المغربية‬

‫«األمم املتحدة» و«العفو الدولية» تعربان عن قلقهما من محاكمة «اكدمي إزيك»‬ ‫موالي إدريس املودن‬

‫بخالف العديد من املنظمات احلقوقية وعدد‬ ‫م��ن امل��راق��ب�ين ال��دول��ي�ين‪ ،‬ال��ذي��ن واك��ب��وا أطوار‬ ‫محاكمة معتقلي «اك��دمي إي��زي��ك» أم��ام احملكمة‬ ‫العسكرية‪ ،‬خرجت املفوضية السامية حلقوق‬ ‫اإلن���س���ان ال��ت��اب��ع��ة ل�ل�أمم امل��ت��ح��دة‪ ،‬أول أمس‬ ‫الثالثاء مبوقف مغاير من خ�لال تعبيرها عن‬ ‫«قلقها» بعد إدانة املتابعني «بدون التحقيق في‬ ‫مزاعم التعذيب وس��وء املعاملة التي صرحوا‬ ‫بأنهم تعرضوا لها»‪.‬‬ ‫وق�����ال روب������رت ك��ول��ف��ي��ل امل���ت���ح���دث باسم‬ ‫املفوضية‪« :‬نحن قلقون من استخدام محكمة‬ ‫عسكرية حملاكمة وإدان��ة ‪ 25‬صحراويا مدنيا‪،‬‬ ‫متهمون على خلفية أحداث العنف التي حدثت‬ ‫أثناء وبعد تفكيك املخيم االحتجاجي في نونببر‬ ‫‪ ،2010‬والتي ذهب ضحيتها أحد عشر عنصرا‬ ‫م��ن ق��وات األم��ن املغربية واث��ن��ان م��ن املدنيني‬ ‫الصحراويني»‪.‬‬ ‫وحسب روبرت كولفيل‪ ،‬فإنه «كما لوحظ من‬ ‫قبل مجلس حقوق اإلنسان التابع لألمم املتحدة‪،‬‬ ‫فإن استخدام محاكم خاصة أو محاكم عسكرية‬ ‫حملاكمة املدنيني يثير مشاكل خطيرة»‪ ،‬خاصة‬ ‫فيما يتعلق بالعدل ونزاهة واستقالل القضاء‪.‬‬ ‫وأضاف كوافيل «إننا قلقون من حقيقة أن‬ ‫معظم املتهمني قالوا إنهم تعرضوا للتعذيب أو‬ ‫سوء املعاملة أثناء فترة االعتقال االحتياطي‪،‬‬ ‫ومع ذلك لم يتم إجراء أي حتقيق في هذه املزاعم‬ ‫على ما يبدو‪ .‬إن ه��ذه األح��داث (اك��دمي إيزيك)‬ ‫خطيرة ج��دا‪ ،‬أسفرت عن خسائر في األرواح‪،‬‬ ‫وأنه من املهم أن تأخذ العدالة مجراها‪ ،‬ولكن‬ ‫أيضا أن يحترم املسار القضائي بشكل صارم‬ ‫املعايير الدولية للمحاكمة العادلة»‪.‬‬

‫املتهمون في أحداث اكدمي إزيك أثناء نقلهم إلى احملكمة‬

‫وعلى امل��ن��وال نفسه س��ارت منظمة العفو‬ ‫الدولية‪ ،‬التي طالبت ب��إج��راء محاكمة جديدة‬ ‫تكون «عادلة» أمام محكمة مدنية و فتح حتقيق‬ ‫«مستقل» حول تصريحات معتقلي مخيم «اكدمي‬ ‫إي��زي��ك» فيما يخص تعرضهم للتعذيب خالل‬ ‫اعتقالهم‪ .‬وصرحت نائب مديرة برنامج منظمة‬ ‫العفو الدولية للشرق األوس��ط وشمال إفريقيا‬ ‫آن هاريسون قائلة ‪« :‬نطالب صراحة السلطات‬ ‫املغربية بإعادة إجراء محاكمة عادلة للمعتقلني‬ ‫الصحراويني وفتح حتقيق حول تصريحاتهم‬ ‫املتعلقة بالتعذيب واالعترافات املتحصل عليها‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫جراء العنف»‪.‬‬ ‫وتأسفت املسؤولة لكون «السلطات املغربية‬ ‫جتاهلت النداءات الداعية إلى محاكمة املتهمني‬ ‫من قبل محكمة مدنية مستقلة وحيادية لتختار‬ ‫مقابل ذلك محاكمتهم أمام محكمة عسكرية حيث‬ ‫ال ميكن للمدنيني االستفادة من محاكمة عادلة»‪.‬‬ ‫و أضافت أن السلطات املغربية جتاهلت أيضا‬ ‫التصريحات التي أدل��ى بها املتهمون‪ ،‬والتي‬ ‫تفيد بتعرضهم للتعذيب وتقدميهم العترافات‬ ‫حتت الضغط‪.‬‬ ‫وأوضحت هاريسون أن اللجوء إلى احملاكم‬

‫الرياضي‪ :‬مجلس حقوق اإلنسان هو آخر من يتكلم عن «احلياد» و«املوضوعية»‬ ‫الرباط‬ ‫محمد الرسمي‬

‫اس��ت��ن��ك��رت اجل��م��ع��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة حلقوق‬ ‫اإلن��س��ان ما قالت إنها «مغالطات» وردت في‬ ‫التقرير األولي‪ ،‬الذي أصدره املجلس الوطني‬ ‫حلقوق اإلن��س��ان ح��ول احملاكمة التي خضع‬ ‫لها معتقلو «اكدمي إيزيك»‪ ،‬خاصة فيما يتعلق‬ ‫برئيسة اجلمعية خ��دي��ج��ة ال��ري��اض��ي‪ ،‬التي‬ ‫اتهمها التقرير بالتحيز إلى عائالت املعتقلني‬ ‫على حساب عائالت الضحايا‪ ،‬وهو ما اعتبرته‬ ‫اجل��م��ع��ي��ة داخ��ل�ا ف��ي «ح��م��ل��ة ت��ش��وي��ه صورة‬ ‫اجلمعية أمام الرأي العام‪ ،‬والسعي إلى النيل‬ ‫من مصداقيتها»‪.‬‬ ‫واعتبرت اجلمعية في بيان لها‪ ،‬توصلت‬ ‫«امل��س��اء» بنسخة م��ن��ه‪ ،‬أن م��ا ورد ف��ي تقرير‬ ‫املجلس الوطني حلقوق اإلنسان حول محاكمة‬ ‫املتورطني في أحداث «اكدمي إيزيك» بخصوص‬ ‫رئيسة اجلمعية «ال أساس له من الصحة»‪ ،‬حيث‬ ‫أشار التقرير إلى أن «خديجة الرياضي‪ ،‬رئيسة‬ ‫اجلمعية‪ ،‬قامت بإلقاء كلمة في وقفة عائالت‬

‫املعتقلني املنظمة أم��ام احملكمة ي��وم السبت‬ ‫‪ 10‬فبراير»‪ ،‬في حني أن رئيسة اجلمعية «لم‬ ‫حتضر أمام احملكمة العسكرية ال يوم السبت‬ ‫وال يوم األحد‪ ،‬بل كانت آخر مرة حضرت فيها‬ ‫هو تاريخ اجللسة األولى املوافق لفاحت فبراير‪،‬‬ ‫ولم تلق أية كلمة بباب احملكمة»‪.‬‬ ‫وانتقد بيان اجلمعية إقحام معدي التقرير‬ ‫لهذه الواقعة «املختلقة»‪« ،‬ألن ذلك إن كان ناجتا‬ ‫عن خطإ‪ ،‬فهذا يتناقض مع اخلطاب املستمر‬ ‫للمجلس حول املهنية واالحترافية اللتني يتهم‬ ‫دائ��م��ا منتقديه بافتقادهما‪ ،‬علما أن��ه يتوفر‬ ‫على اإلمكانيات الكافية للقيام بعمل دقيق‬ ‫وم��ض��ب��وط‪ ،‬وأم���ا إذا ك��ان م��ق��ص��ودا ف��إن ذلك‬ ‫يجعل م��ن املجلس الوطني حلقوق اإلنسان‬ ‫مصطفا إل��ى جانب املتحاملني على اجلمعية‬ ‫الذين استغلوا أجواء محاكمة معتقلي اكدمي‬ ‫إزيك الستهدافها مرة أخرى في محاولة للمس‬ ‫مبصداقيتها من خالل نفس اخلطابات احلاملة‬ ‫للمغالطات واالفتراءات»‪.‬‬ ‫وه��اج��م��ت خ��دي��ج��ة ال���ري���اض���ي‪ ،‬رئيسة‬ ‫اجلمعية امل��غ��رب��ي��ة حل��ق��وق اإلن���س���ان‪ ،‬تقرير‬

‫املجلس الوطني حلقوق اإلنسان‪ ،‬ال��ذي اتهم‬ ‫جمعيتها بعدم املهنية وغ��ي��اب املوضوعية‪،‬‬ ‫م��ؤك��دة أن اجل��م��ع��ي��ة ك��ان��ت أول م��ن طالبت‬ ‫مبعاقبة املتسببني احلقيقيني في مقتل أفراد‬ ‫القوات العمومية‪« .‬كما انتقدنا في نفس اآلن‬ ‫متابعة نشطاء مدنيني أمام محكمة عسكرية‪،‬‬ ‫في حني أن تقرير املجلس لم يسجل أي موقف‬ ‫بشأن تقدمي املتهمني أمام احملكمة العسكرية‪،‬‬ ‫ك��م��ا ل��م ي��ت��ح��دث ع��ن امل���دة امل��ب��ال��غ فيها التي‬ ‫قضاها املعتقلون في إطار االعتقال االحتياطي‪،‬‬ ‫ولم يشر إلى أي من حاالت العنف والتعذيب‬ ‫التي لم تبت فيها احملكمة‪ ،‬وعليه فإن املجلس‬ ‫هو آخر من يتحدث عن املهنية واملوضوعية»‪.‬‬ ‫وأكدت الرياضي‪ ،‬في تصريحها لـ«املساء»‪،‬‬ ‫أن اجل��م��ع��ي��ة ف��ت��ح��ت أب��واب��ه��ا أم����ام عائالت‬ ‫املعتقلني والضحايا على حد س��واء‪« ،‬ونحن‬ ‫تبنينا ه��ذا امل��ل��ف ألن املتهمني ل��م يثبت في‬ ‫حقهم أي من التهم التي أدينوا بها‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫أننا من األساس ضد مبدإ احملاكم االستثنائية‬ ‫وعرض املدنيني عليها‪ ،‬كما هو الشأن بالنسبة‬ ‫إلى كافة اجلمعيات احلقوقية في املغرب»‪.‬‬

‫العسكرية ازداد تعقيدا ل��ك��ون أن ادع����اءات‬ ‫التعذيب لم تتم دراستها‪ ،‬مما يشكك في إرادة‬ ‫املغرب في ضمان حكم عادل‪.‬‬ ‫وتعليقا على موقف املنظمتني الدوليتني‪،‬‬ ‫ق����ال ط����ارق أت�ل�ات���ي‪ ،‬رئ��ي��س امل���رك���ز املغربي‬ ‫للدراسات اإلستراتيجية‪ ،‬إن هذا املوقف كان‬ ‫متوقعا نسبيا‪ ،‬على اعتبار أن كل املنظمات‬ ‫احل��ق��وق��ي��ة ال��دول��ي��ة ال��ت��ي ح��ض��رت احملاكمة‬ ‫عبرت عن املوقف اإليجابي لصيرورة احملاكمة‪،‬‬ ‫وأش��ارت إلى أنه كان هناك احترام تام وكامل‬ ‫حلقوق املتهمني‪ ،‬وهو ما يدل على أن املغرب‬ ‫ح���اول أن يبتعد ع��ن رغ��ب��ة األط����راف األخرى‬ ‫ف��ي تسييس احملاكمة وإخ��راج��ه��ا م��ن إطارها‬ ‫ال��واق��ع��ي امل��رت��ب��ط بتشكيل ع��ص��اب��ة إجرامية‬ ‫والقيام بأعمال تخريب وقتل‪ ،‬وهو ما جنحت‬ ‫فيه احملكمة من خالل وضع أطوار احملاكمة في‬ ‫إطارها الصحيح‪.‬‬ ‫أتالتي قال أيضا إن «من الضروري التأكيد‬ ‫على أن احملكمة لم تنخرط في عواطف الطرفني‪،‬‬ ‫س��واء بالنسبة إل��ى املتهمني أو بالنسبة إلى‬ ‫ع��ائ�لات الضحايا‪ ،‬ب��ل التزمت باملساطر وما‬ ‫ينص عليه القانون‪ ،‬ولهذا قلت إن هذا املوقف‬ ‫ك��ان متوقعا نسبيا على اعتبار أن األطراف‬ ‫األخ����رى ت��ت��ح��رك ب��ش��ك��ل ق���وي ع��ل��ى املستوى‬ ‫الدولي وهذا ما يعيب الدبلوماسية املغربية‪،‬‬ ‫وك��ان منتظرا أن تلجأ األط���راف األخ���رى إلى‬ ‫التشويش على أط��وار احملاكمة وتسعى إلى‬ ‫أن تس ّيسها عن طريق منظمات حقوقية وازنة‪.‬‬ ‫ولألسف رغم السمعة الطيبة التي تتوفر عليها‬ ‫هذه املنظمات فإنها تسقط بني الفينة واألخرى‬ ‫في بعض االنزالقات واالنحرافات‪ ،‬وجند كثيرا‬ ‫من مواقفها متيل إل��ى األط��راف األخ��رى التي‬ ‫متلك حضورا قويا في الساحة الدولية»‪.‬‬

‫خالفات حول «الدعم» توقف حملة‬ ‫حزب االستقالل في منتصف الطريق‬ ‫موالي يعقوب‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫في تطور ملفت لالنتخابات اجلزئية‪ ،‬التي‬ ‫جترى في إقليم موالي يعقوب مللء مقعد نيابي‬ ‫شاغر مت إلغاؤه من قبل املجلس األعلى‪ ،‬انسحب‬ ‫م��رش��ح ح���زب االس��ت��ق�لال‪ ،‬محمد ب��ل��ق��اض��ي‪ ،‬من‬ ‫السباق‪ ،‬في ذروة احلملة االنتخابية‪.‬‬ ‫وق��ال بلقاضي‪ ،‬في اتصال لـ»املساء» به‪ ،‬إن‬ ‫أسبابا صحية جعلته ينسحب في منتصف احلملة‬ ‫االنتخابية‪ .‬فيما أوضحت مصادر أخرى بأن سبب‬ ‫االنسحاب يعود إلى خالفات بني املرشح وأمني عام‬ ‫حزب االستقالل حول «الدعم املادي» خلوض هذه‬ ‫االستحقاقات‪ .‬وكان املرشح املنسحب يراهن على‬ ‫دعم كبير من حزب االستقالل‪ ،‬لكن األيام األولى‬ ‫للحملة فندت هذا الرهان‪ ،‬مما جعله ينسحب في‬ ‫منتصف الطريق‪.‬‬ ‫وك���ان ه��ذا البرملاني السابق ق��د ت��رش��ح في‬ ‫االنتخابات النيابية التي ج��رت باإلقليم باسم‬ ‫ح��زب األص��ال��ة وامل��ع��اص��رة‪ ،‬والتحق ف��ي اآلونة‬ ‫األخيرة بحزب االستقالل‪ .‬وعمد أمني عام احلزب‪،‬‬ ‫حميد شباط‪ ،‬إلى تزكيته في اجتماع مغلق مع‬ ‫أعيان احلزب باجلهة‪ .‬وذكرت مصادر مقربة من‬ ‫األم�ين العام حل��زب االستقالل أن احل��زب فوجئ‬ ‫بانسحاب مرشح احلزب لهذه االنتخابات‪ ،‬دون‬ ‫أن تخفي امل���ص���ادر نفسها ب���أن احل���زب أخطأ‬ ‫االختيار بتزكية املرشح املنسحب خلوض هذه‬ ‫االستحقاقات‪.‬‬ ‫وجترى االنتخابات اجلزئية في اإلقليم وسط‬ ‫تنافس كبير بني مرشح حزب العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫محمد يوسف‪ ،‬وبني مرشح حزب احلركة الشعبية‬ ‫ال��ذي متت اإلط��اح��ة به من قبل املجلس األعلى‪،‬‬ ‫كمال لعفو‪ .‬وشهدت األيام األولى من هذه احلملة‬ ‫االنتخابية إن��زاال مكثفا لقياديي ح��زب العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬وعدد من وزراء احلزب الذين عمدوا إلى‬ ‫عقد جتمعات في الدواوير‪ ،‬وهاجموا السلطات‬ ‫احمللية وأعوان السلطة ومؤسسة العمران‪ ،‬ودعوا‬ ‫إلى االهتمام بأحياء الصفيح واألحياء الهامشية‬ ‫التي «تزين» هذا اإلقليم‪.‬‬

‫رئيس بلدية وزان مهدد بفقدان أهليته االنتخابية‬ ‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬

‫أدانت احملكمة االبتدائية بوزان‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬محمد‬ ‫الكنفاوي‪ ،‬رئيس املجلس البلدي للمدينة نفسها‪،‬‬ ‫بأربعة أشهر حبسا موقوف التنفيذ‪ ،‬وغرامة مالية‬ ‫قدرها ‪ 1000‬دره��م وتعويض مدني ق��دره ‪8000‬‬ ‫درهم‪ ،‬وهي العقوبة التي جتعله مهددا بفقدان أهلية‬ ‫الترشيح واالنتخاب‪ ،‬والتشطيب عليه من اللوائح‬ ‫االنتخابية‪.‬‬ ‫وتابعت احملكمة رئيس بلدية وزان من أجل‬ ‫التصرف في مال سبق التعاقد بشأنه‪ ،‬بعد بثها في‬ ‫الشكاية التي توصلت بها من أحد املستفيدين من‬ ‫سمسرة عمومية تخص عملية شراء ‪ 210‬شجرات‬ ‫الزيتون توجد مبنطقة سيدي سالم‪ ،‬والتي يشير فيها‬ ‫املشتكي سعيد لعروسي إلى أنه بالرغم من أدائه‬ ‫جميع املبالغ املترتبة عن ذلك الشراء‪ ،‬وتسلمه محضر‬ ‫البيع من طرف اجلماعة احلضرية‪ ،‬فإن رئيس البلدية‬ ‫بادر إلى اإلع�لان عن سمسرة عمومية أخرى لبيع‬ ‫األشجار نفسها التي سبق أن اشتراها‪.‬‬

‫واعتبرت هيئة احلكم‪ ،‬بناء على تقرير خبرة‬ ‫أجن ��زت ف��ي امل��وض��وع‪ ،‬أن امل�ت�ه��م أق ��دم ع�ل��ى بيع‬ ‫غلة أشجار زيتون سبق أن كانت موضوع تعاقد‬ ‫س��اب��ق‪ ،‬بعد قيامه ب��إج��راءات بيع نفس األشجار‬ ‫لشخص آخ��ر‪ ،‬ف��ي إط��ار سمسرة عمومية ثانية‪،‬‬ ‫وإجن��ازه محضر تسلم مبوجبه الشخص املذكور‬ ‫غلة الزيتون املتعلقة بنفس األشجار التي سبق أن‬ ‫كانت موضوع تعاقد من طرف نفس الرئيس لفائدة‬ ‫الطرف املشتكي‪.‬‬ ‫واقتنعت احمل�ك�م��ة‪ ،‬وف��ق م��ا ج��اء ف��ي منطوق‬ ‫احلكم ال��ذي توصلت «املساء» بنسخة منه‪ ،‬بثبوت‬ ‫جنحة التصرف في مال سبق التعاقد بشأنه في حق‬ ‫رئيس اجلماعة احلضرية لوزان‪ ،‬لتقرر‪ ،‬استنادا إلى‬ ‫ما ذكر‪ ،‬إدانته من أجل ذلك‪.‬‬ ‫وأش��ار قاضي اجللسة إلى أن اجل��زاء املقرر‬ ‫قانونا للفعل اجلرمي الثابت في حق املتهم قاس‬ ‫بالنظر إلى درجة إجرامه‪ ،‬وهو ما تقرر معه متتيع‬ ‫رئ�ي��س البلدية ب �ظ��روف التخفيف وج�ع��ل العقوبة‬ ‫احلبسية م��وق��وف��ة التنفيذ الن �ع��دام س��واب��ق املتهم‬ ‫القضائية‪.‬‬


4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2013Ø02Ø21 fOL)« 1994 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

qI½ bFÐ wHݬ w� wM�√ —UHM²Ý« vHA²�*« v�≈ åW½U�Î —√ò dO−Hð w�uJ×� ÍË«d?Ò J?�« Íb?NL?�« o¹dD�« ‰uÞ vKŽË wHݬ WM¹b� w� f�√ Âu¹ XMKŽ√ f�U)« bL×� vHA²��Ë åw�Î d³�« ‰u�ò s−Ý 5Ð WDЫd�« W�d(« w� vK& ¨Èu²�� vKŽ√ vKŽ wM�√ —UHM²Ý« W�UŠ Ò WOM�_«  «“«d²Šô«Ë dOЫb²�« r−Š YOŠ s� W¹œUF�« dOž vNI* wÐU¼—ù« dO−H²�« w�uJ×� iFÐ qI½ XI�«— w²�« ¡«d??łù vHA²�*« v??�≈ s−��« s??� g??�«d??� w??� åW??½U??�Î —√ò ÆWO³Þ  U�u×� rKO�≈ w� ¨åw�Î d³�« ‰u�ò s−Ý s� WLOKŽ —œUB� X�U�Ë vHA²�� v�≈ åW½U�—√ nK�ò w�uJ×� iFÐ qI½ Ê≈ ¨wHݬ WO³D�« …—Ëd??C??�« t²C²�« d??�√ wHݬ w� f�U)« bL×� ¡UM−��« Ê√ UHOC� ¨s−��« VO³Þ s� WO�uð vKŽ ¡UMÐ WłUŠ w� «u½U� vHA²�*« v�≈ qIM�« ¡«dł≈ rNKLý s¹c�« w²�« WO×B�« W�U(« V�Š q� ¨WFý_UÐ  U�u×� v??�≈ ÆÃöF�« UNO� lÐU²¹ 5Ðu�;« ¡UM−��« iFÐ ÒÊ√ UNð«– —œUB*« X�U{√Ë v�≈ WłUŠ w� «u½U� tF� s�Ë w½UL¦F�« ‰œUŽ WOC� vKŽ Ê√ v??�≈ …dOA� ¨q???ł—_«Ë ¡U??F??�_« w� WFý_UÐ  U�u×� vHA²�*« «Ë—œUžË 5B²�� ¡U³Þ√ vKŽ «u{d ÔŽ ¡UM−��« Ê√ WHOC� ¨W??�“ö??�«  U�u×H�« ¡«d??ł≈ s� ¡UN²½ô« bFÐ ‚uI(« sL{ qšb¹Ë ÍœU??Ž d�√  U�u×H�« Ác¼ ¡«d??ł≈ Æ5−�K� W�u�*« WOÝUÝ_« W¾ON�« s??� «b??�Ë Ê√ å¡U??�??*«ò XLKŽ ¨Èd???š√ WNł s??� WOÐËbM*« l� ‚U??H??ðô« bFÐ ¨ÂU??� ÊU??�??½ù« ‚uI( WOÐdG*« bLB�« b³Ž 5−��« v�≈ …—U¹eÐ ¨Êu−��« …—«œù W�UF�« X�Ë w??� q??šœ Íc??�«Ë åW??½U??�—√ò nK� w??� Âu??J??;« ¨—UDOÐ ‰u??�ò s−Ý w??� ÂU??F??D??�« s??Ž Í—«c??? ?½≈ »«d???{≈ w??� o??ÐU??Ý Ò …—U¹“ vIKð —UDOÐ ÒÊ≈ WK�  «–  UODF� X�U�Ë Æåw�Î d³�« WO�UM¾²Ý« w� pKLK� ÂUF�« qO�u�« »«u??½ bŠ√ s� WKŁU2 v�≈ ŸUL²Ýô«Ë w×B�« tF{Ë vKŽ ŸöÒ?Þô« qł√ s� wHݬ WFł«d�Ë …¡«d³�UÐ t¦³Að w� UÝUÝ√ vK−²ð w²�« t³�UD� vNI* wÐU¼—ù« dO−H²�« WOC� w� tIŠ w� —œUB�« rJ(« Æ«c�U½ UM−Ý  «uMÝ 10?Ð q¦L²*«Ë ¨åW½U�Î —√ò vKŽ ÊU�½ù« ‚uI( wMÞu�« fK−*« qšœ ¨p??�– v�≈ bLB�« b³Ž 5−��« t{u�¹ Íc�« Í—«c½ù« »«d{ù« jš 5Ð Èdł ôuD� «—«u??Š Ê≈ WK�  «– ¡U³½√ X�U�Ë ¨—UDOÐ 5−��« ÊöŽSÐ vN²½« ¨wMÞu�« fK−*« sŽ 5K¦2Ë —UDOÐ ¨ÂUFD�« sŽ Í—«c???½ù« »«d???{ù« ÷u??š sŽ tH�uð —UDOÐ s−Ý s� wLÝ— —bB� U¼b�√ w²�« UN�H½  UODF*« w¼Ë Ô Ò ÆtÐ å¡U�*«å?� ‰UBð« w� ¨åw�Î d³�« ‰u�ò

‫ ﺃﻃﺎﻟﺐ ﺑﻔﺘﺢ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﻭﺛﺎﺋﻖ ﺍﻟﺘﻌﻤﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺒﻨﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺟﻠﻴﺰ‬:‫ﺍﻟﻐﻠﻮﺳﻲ‬

g�«d0 ÒÂUF�« ‰U*« W¹ULŠ fOz— l� oOIײ�UÐ V�UD¹ w�Ëe'«

hOšdð vKŽ qBŠ b� wÝuKG�« ÊU� ·Ëd???F???*« W??¹u??N??²??�« ÊU???J???� n??O??I??�??ð b�Ë Æ5³²J� v??�≈ tK¹u%Ë å—u??�ôå???Ð fK−*« W�Oz— w??�Ëe??'« dLŽ r×�√ U�bMŽ ¨WOCI�« w� g�«d* wŽUL'« w� 5�ö*« œU%« fOz—ò ÒÊ√ v�≈ —Uý√ v�≈ WKÝ«d� tłË Ò b� …—u�c*« …—ULF�« v�≈ «c??�Ë Í—uBM*« ¡«d??¼e??�« WLÞU� b�Rð ¨2011 WMÝ WOK;«  UDK��« w� W�d²A*« WOJK*« vKŽ ¡ö??O??²??Ýô« Æå…—ULF�« ¨wÝuKG�« bL×� `{Ë√ ¨t²Nł s� ‰U??*« W¹UL( WOMÞu�« W¾ON�« fOz— w� ¨g???�«d???� Ÿd????�≠ »d??G??*U??Ð ÂU???F???�« WIA�« p??�U??� ÒÊ√ ¨å¡U??�??*«å???� `¹dBð ¨WO½u½U� WI¹dDÐ t�«u�√ q� vKŽ qBŠ w²¹uJ�UÐ t²�öŽò Ê√ nAJ¹ Ê√ q³� œbŽ w� tMŽ l�«d²�« —U??Þ≈ w� qšbð ÆÆ¡UCI�« vKŽ W{ËdF*« tðUHK� s??� ¨…—u???�c???*« W??ŠU??�??*« ’u??B??�??Ð U???�√  «¡U????ŽÒœ« »c??J??ð WOJK*« …œU??N??ý ÊS???� Í—UIF�« rÝd�« ÊU� «–≈Ë ÆÆ5{dÒ GÔ*« —dC²*« U½S� WM³B* u¼ tO�≈ —UA*« Æå‰Ë_« ¨å—u???????�—ôò n??O??I??�??ð v??K??Ž «œ—Ë WIDM*« b???łË t???½√ w??Ýu??K??G??�« `???{Ë√ qB×¹ Ê√ q??³??� ¨W??H??I??�??� …—u????�c????*« iFÐ ¡«d???ł≈ q??ł√ s??� hOšdð vKŽ wÝuKG�« ‰U�Ë ÆåWHOHD�«  UŠö�ù«ò  ôö²š« …—ULF�« w� X½U� «–≈ò t??½≈ ‰u??Š o??O??I??% `??²??H??Ð V???�U???Þ√ w??M??½S??� w²�« WN'« ‰u??ŠË ¨ ôö??²??šô« Ác??¼ vKŽ X??I??�«ËË ÊUJ��« WBš— X×M� Ác??¼ v??K??Ž p??K??*« k??O??H??%Ë o???zU???Łu???�« Âb¼å?Ð UC¹√ V�UD¹ Ê√ q³� ¨åWK�UA�« Êu½UIK� WH�U�� X??½U??� ÚÊ≈ …—U??L??F??�« Èd??š_«  «—U??L??F??�« w�UÐ p??�– w??� U??0 oOIײ�«Ë ¨W??I??D??M??*« w??� …b??ł«u??²??*« qJÐ W??I??K??F??²??*« d??O??L??F??²??�« o???zU???ŁË w???� WIDM� w� W�Uš ¨…œułu*«  U¹UM³�« ÆåeOKł

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ

w�Ëe'« dLŽ WOHO� s??� b�Q²K� ÊU−OÐ ÆåmK³*« «c¼ W¹œQð w�Ëe'« UNÐ ÂÓ bÒ Ið w²�«  UODF*« W�UŠ w� W�U×� ô d−²Ý ¨¡UCI�« v�≈ ¨¡UCI�« q³� s??� oOI% `²� «–≈ U??� W�Oz— «c�Ë WOKš«b�« …—«“Ë sŽ 5K¦2 ÒÊ√ —U³²Ž« vKŽ ¨eOKł WFÞUI� fK−� «–≈ U� ‰uŠ ¡UCI�« qzU�¹ w�Ëe'«

mK³� l??�œ -Ë ¨nK�� w³FA�« pM³�« ÊËœ ¨…dýU³� WHBÐ rO²MÝ ÊuOK� 25 UM¼Ë ¨åoŁu*« o¹dÞ sŽ tLOK�ð r²¹ Ê√ ¡«dL(« WM¹bLK� oÐU��« …bLF�« V�UÞ »U??�??(«  U??�u??A??� l??O??L??ł h??×??�å???Ð œULŠ lzU³�«Ë wÝuKG�« WKzUF� wJM³�« ‰¬ ÊULŠd�« b³Ž œULŠ ÊULŠd�« b³Ž

å»dI�« WÞdýò e�«d� sŽ vK�²ð WOKš«b�« nOJ�«  UłU−²Š« å bzU�ò fOz— rN²¹ WLO�(« w� r¼—œ ÊuOK� 260 XHK� w²�«

åt�UEŽ dO�Jðò?Ð WŽUL'« ◊UÐd�« œ«bŠ√ bL×�

©Í“«e� .d�®

¡UCO³�UÐ s�u*« b³Ž Ÿ—UAÐ »dI�« WÞdA� —u−N� e�d�

sŽ s??�_« ‰U??ł— i¹uF²�  UO½UJ�ù« d�uð d�U�� w�≠wKOK�« qLF�«Ë WO�U{ù«  UŽU��« Ò UNO� qLF�« ÊuJ¹ Ê√ ÷d²H*« s� w²�« ¨¡UOŠ_« ÂU¹√ WF³ÝË ≠24v??K??Ž≠ 24®dL²�*« ÂUEM�UÐ  UŽuL−� oKš o¹dÞ sŽ ≠©≠ÂU¹√ WF³Ý vKŽ U0 ¨ÂuO�« ‰öš  UŽUÝ ÊULŁ UNM� q� qG²Að ÆbŠ_«Ë X³��« UNO� Íc??�« ¨å»d??I??�« d??�U??�??�ò ŸËd??A??� V³�ðË ŸUD²�« w??� ¨¡U??C??O??³??�« —«b???�« w??� åd??C??²??×??¹ò e??�«d??*« V??K??žQ??� ¨W??F??ÝU??ý ¡«d??C??š  U??ŠU??�??� ‚u�  b?OÒ ýÔ W¹œUB²�ô« WL�UF�« w� WOM�_« oz«bŠ ≠W¾ON²�« rOLBð V�Š≠ X½U� ÷«—√ Ì ¨åU??¼œ√Ëò w� WM¹b*« fK−� r¼UÝ ¨WO�uLŽ w� UL¼U�� ¨d??�U??�??*« pKð bOOA²Ð nKJ²O� ÊuOK� 260  “ËU???& WO�U� WO½«eO� b¹b³ð W??�ö??Ž s???� d???¦???�√ X???Šd???Þ  U???I???H???�Ë r?????¼—œ ÆÂUNH²Ý« WOM�√ d??�U??�??� b??łu??ð Íc???�« X??�u??�« w???�Ë qł√ s??� rJM� W³¹d� W??Þd??A??�«ò —U??F??ý X??F??�— WIKG� U??N??Ыu??Ð√ ¨WODG²�« ×U???š år??J??²??�ö??Ý l�bð WOM�√ dz«Ëœ X�«“U� ÆÆ…d�J� U¼c�«u½Ë ¡«dJ�« W�uÝ wMÞu�« s�ú� W�UF�« W¹d¹b*« d??z«Ëœ v??�≈ W??�U??{≈ ¨U??N??ð«d??I??� w??J??�U??* U??¹d??N??ý ÊUJ��UÐ WK¼¬  «—ULŽ w� l³Ið Èdš√ WOM�√ ‰öG²Ý« Íd−¹ Ê√ ÊËœ ¨¡UCO³�« —«b??�« w� Ò Æ…—u−N*« »dI�« d�U��

oO�— ‰öł w�  b ?OÒ ýÔ w²�« ¨WOM�_« e??�«d??*« gOFð ÂU??F??�« d??¹b??*« b??N??Ž w??� å»d??I??�« W??Þd??ýò —U???Þ≈ ¨ÍdJOMF�« ËbOLŠ w??M??Þu??�« s??�ú??� o??ÐU??�??�« v�≈ UNM� dO¦J�« X�u% Ê√ bFÐ ¨UN�U¹√ dÓ š¬ s� œbF� WFÐUð ¨ «¡UC�ù« `O×B²� `�UB� v�≈ ¨X½U� Èdš√ Âb¼ Èdł 5Š w� ¨ UFÞUI*« WL�UF�« VK� w� ¡«œuÝ jI½ w� ¨V¹d� X�Ë ÆWJKLLK� W¹œUB²�ô« s�√ e�«d� Ê≈ å¡U�*«å?� lKD� —bB� ‰U�Ë …bŽU�*« UN�«b¼√ 5Ð s� X½U� w²�« ¨»dI�« WOKš«b�« …—«“Ë XHK� ¨s??�_« »U³²²Ý« vKŽ s� b??łu??¹ ¨r??O??²??M??Ý Êu??O??K??� 600Ë s??¹—U??O??K??� UNЫuÐ√ XIKž√ Èdš√Ë UIKG� «e�d� 46 UNMOÐ sJ�� v�≈ ‰uײð ô v²Š WO²MLÝ« ÊUDO×Ð t½√ v??�≈ «dOA� ¨rNO� t³Ó ²AÔ*«Ë s¹œdÒ A²LK� ¨WOzUN½ WHBÐ WOM�_« e�«d*« sŽ wK�²�« —dIð Æ«œb−� UNO�≈ «ËœuF¹ s� s�_« ‰Uł— Ê√Ë »U³Ý_« 5Ð s� ÊS� ¨wM�√ —bB� V�ŠË Ò WK� »dI�« WÞdý e�«d� sŽ wK�²K� WO�Ozd�« —Ëb�UÐ WOM�_« dz«Ëb�« ÂUO�Ë W¹dA³�« œ—«u*« w� X�?Ý√ Ò WMOF� e�«d� tÐ ÂuIð w²�« t�H½ hIM�« v�≈ W�U{≈Ë ÆÍdJOMF�« ËbOLŠ bNŽ bOFð Ê√ UNMJ1 w??²??�« W¹dA³�« œ—«u????*« w??� ÂbŽ qJA� „UM¼ ¨WOM�_« e�«d*« v�≈ …UO(«

5�dB²� —uł√ w� åWOz«uAŽò  «œU¹“ ”UMJ� w� WŠöH�« WÝ—b� w� 5¹—«œ≈ w²�«Ë ¨m�U³*« Ác¼ œ«œd²Ý« qł√ s� WMOF� WLO� ¨rO²MÝ ÊuOK� 14Ë 12 5Ð U� ÕË«d²ð  «uM��« WKOÞ  «œU¹e�« Ác¼ s� r�«dð U� UN½_ «—U??³??²??Ž« ¨2004 s??� ¡«b??²??Ы WO{U*« åU¼œ«œd²Ý« VłËåË åWIײ�� dOžò m�U³� Ó  UN'« iFÐ ÒÊ√ dOž ¨‰UJý_« s� qJAÐ wzUN½ qJAÐ ånK*« wÞò Ò vKŽ …b¼Uł qLFð m�U³Ó*« W??�Ëb??�« WM¹eš bOF²�ð Ê√ ÊËœË Æ…—u�c*« nOOJðò - t??½��� UNð«– —œUB*«  b??�√Ë ¡ôR??¼ …bzUH� WO½u½UI�« ’uBM�« iFÐ r Ô¼ d??�_« rNLN¹ Ò s??� Ê√ ULKŽ ¨5�dB²*« ÊË—œU???� r??N??½√ «u??M??þ Êu?????¹—«œ≈ Êu??�ËR??�??� nAÔ?²�« t??½√ dOž ¨å«d???Ý d???�_« ¡U??I??Ð≈ vKŽ  ôËU×� Ê√ ULKŽ ¨b??¹b??'« d??¹b??*« b??¹ vKŽ ÂbFÐ tŽUM�≈ W�ËU×� qł√ s� Íd& W¦O¦Š Ë√ åUOKŽ WNłò Í_ d??�_« «c¼ sŽ ÕUB�ù« X�¡U�ðË ÆÆŸUDI�« vKŽ WO�u�« …—«“u??K??� Â√ «œuBI� d�_« «c¼ ÊU� ÚÊ≈ Èdš√ —œUB� oOI% `²HÐ W³�UD� ¨U� QD�Ð oKF²¹ t½≈ r¼ 5OMF*« q� Ê√ W�Uš ¨Ÿu{u*« «c¼ w� ÆåÊu�dÒ B²�ò WÝ—b*« …—«œS??Ð ‰ËR�0 ‰UBð« w??�Ë å¡U�*«å?� Õd� ”UMJ� w� WŠöHK� WOMÞu�« w� åWOz«uAŽ  «œU¹eÐ oKF²¹ ô d�_«ò ÒÊQÐ œbŽ ÂuÝd*« …¡«d� w� QD�Ð U/≈Ë ¨—uł_«  UC¹uF²�« ÂUE½ œb×¹ Íc??�« 761Ø04Ø2 b�√Ë Æå2004 WMÝ 5�dB²*« —ułQÐ ’U)« ¨…œU¹e�« Ác¼ XH�Ë√ …—«œù« ÒÊ√ t�H½ —bB*« ŸUłd²Ýô WGO� sŽ Y׳�« œbBÐ w??¼Ë 5�dB²*« iFÐ Èb� WL�«d²*« WO�U*« m�U³Ó*« Æ—u�c*« QD)« o¹dÞ sŽ 5¹—«œù«

ÍËU�dÐ W¼e½ WÝ—b*« …—«œ≈ Ê√ WFKD� —œUB�  b�√ «—«d�  c�ð« ”UMJ� w� WŠöHK� WOMÞu�« UN²H�Ë  «Ëö?????Ž n??�u??Ð w??C??I??¹ ö??łU??Ž 5¹—«œù« 5�dB²*« iFÐ qþ åWOz«uAF�«å?Ð ÕË«d²ðË ¨2004 cM� U¹dNý UNÐ ÊuK�u²¹ n�U�ð UN½√ l� ¨r¼—œ 1800Ë 1200 5Ð U� rNM� bŠ«Ë q� ÒÊ√ Í√ ¨qLF�« tÐ —Uł Ì u¼ U� 14Ë 12 5??Ð U??� ÕË«d??²??ð mÓ ?�U??³??�Ó år???�«—ò b??� ÆUNLK�ð a¹—Uð s� ¡«b²Ð« rO²MÝ ÊuOK� ÁU{UI²¹ U� Ê√ UNð«– —œUB*« X�U{√Ë d¹b� ÁU{UI²¹ U� ‚uH¹ Êu�dB²*« ¡ôR??¼ ·dB²� VBM� qGA¹ Íc�« ¨t�H½ WÝ—b*« Ác¼ ·UA²�« - b�Ë ÆÆWO�U*« …—«“Ë w� Í—«œ≈ —œUB*« V�Š ¨åW�uNH*« dOžò  «œU??¹e??�« iFÐ ÒÊ√ dOž d??N??ý√ W??F??З√ cM� ¨UN�H½ w?Ò ?Þò q??ł√ s??� åj??G??C??�«ò ‰ËU???%  U??N??'« W�Uš ¨å…b¹bł W×H� `²�Ë W×HB�« Ác¼ ¨ «—U¹e�« Ác¼ n�uÐ —«d� –U�ð« - U�bFÐ ¨b¹b'« d¹b*« ·dÞ s� UN�UA²�« - w²�«Ë YOŠ ¨W??Ý—b??*« Ác??N??Ð U¦¹bŠ oײ�« Íc???�« d9 w²�« q�UA*« rž— d�_« l³²ð vKŽ qLŽ WÝ«—b�« UNO� XH�uð w²�«Ë ¨W??Ý—b??*« UNÐ t{u�¹ Íc????�« Õu??²??H??*« »«d?????{ù« q??F??H??Ð …—«œù« WÐU−²Ý« ÂbŽ vKŽ UłU−²Š« W³KD�« ÆUNO�≈ U¼uF�— w²�« V�UD*« s� WŽuL−* dNA�« s� ¡«b²Ð« ¨W�ÝR*« d¹b� qLŽË …œU??Ž≈ vKŽ ¨U??N??ð«– —œU??B??*« o??�Ë ¨w??{U??*« m�U³Ó*« ŸUD²�« - –≈ ¨UNÐUB½ v??�≈ —u??�_« W¹dNA�« r???¼—u???ł√ W??L??O??� ‚u???� W??O??�U??{ù« WGO� w??� Y׳�« r²¹ Ê√ ÊËœ WIײ�*« Ó

 UłU−²Š«å?Ð ·dF¹ `³�√ U??� WOCI� dO¦� —uDð w??� …œU??� b??Š√ ¨w??½U??L? Šb??�« dHFł r??N? ð« ¨W??L?O?�?(« w??� ån??O? J? �« ¨WLO�(« rOK�ù WFÐU²�« ¨åqOLł wMÐò WŽULł w�  UłU−²Šô«  WŽUL'« fOz— dO�Jðå?� t²KzUŽ s� œ«d??�√ i¹dײРUN�H½ Ó sLC²ð ¨«d??šR??� UNÐ v??�œ√  U×¹dBð WOHKš vKŽ åt??�U??E?Ž w� ◊—Ò u??²?�«å??Ð UIŽ bL×� WŽUL'« fOzd� W×¹d�  U�UNð« ÆåœU��  UHK� r�� s??� å¡U??�? *«ò v??�≈ Àb??% Íc?? �« ¨w??½U??L? Šb??�« ‰U?? �Ë ÒÊ≈ ¨f??�U??)« bL×� Íu??N?'« vHA²�*« w??�  ö−F²�*« WFÐU²* W¹œ«bŽ≈ w� Áœu??łË «uKG²Ý« fOzd�« WKzUŽ s� «œ«d??�√  «Ë«dN�«Ë wBF�UÐ tOKŽ «u�UNMO� ÂbI�« …dJ� Í—Ëœ w� …«—U³� Ò t�H½ ‚UO��« w� U�œd� ¨r²A�«Ë »U³��« Ÿ«u??½√ q� ‚ö??Þ≈Ë Êb� s� å «“«eH²Ý«ò VM& ¨WIÐUÝ  U³ÝUM� w� ¨‰ËUŠ t½√ sÚ J�ò ¨rNF�  U�«dŽË  «œUA� w� qšb¹ ô v²Š fOzd�« WKzUŽ s� 10 s� d¦�√ ŸdýË ‰uIF*« œËbŠ d�_« “ËU& …d*« Ác¼ X³�√Ë ¨WOÝU� WI¹dDÐ wÐd{ w� WŽUL'« fOz— WKzUŽ œ«d�√ vKŽ Íd�uð l� ¨wL�ł ¡U×½√ nK²�� w� ÕËd??łË  U�bJÐ Æ åÍe−Ž X³¦ð WO³Þ …œUNý Ác¼ ÊQÐ ÕdÒ ?� qÐ ¨b??(« «c¼ bMŽ w½ULŠœ n�u²¹ r�Ë WŽUL'« dOO�ð w� t¹√dÐ tzôœ≈ bFÐ …dýU³�  ¡Uł  «¡b²Žô« XKF²ý« w²�«  UłU−²Šô« qþ w� W�Uš ¨qOLł wM³� W¹ËdI�« ¨WIDM*« w� nOJ�« WŽ—«“ dEŠ —«d�  UDK��« ÊöŽ≈ dŁ≈ «dšR� sŽ l�«œ t½_ ÈuÝ ¡wA� ô tI¹UCð XðUÐ  UDK��«ò Ê√ «b�R� ‰bÐ ¨nOJ�« WŽ«—e� wIOIŠ q¹bÐ œU−¹≈ w� WIDM*« ÊUJÝ oŠ Ò ÆåÈdš√ W¹uLMð qz«bÐ Õ«d²�« ÊËœ s� lM*« —«d� —UNý≈ ¨qOLł wMÐ WŽULł fOz— ¨UIŽ bL×� vH½ ¨tð«– v×M*« w�  «¡UŽœÒ ô«Ë V¹–U�_«Ë qOÞUÐ_«å?Ð U¼U¹≈ UH�«Ë ¨ U�UNðô« Ác¼ U×{u� ¨å U�UNðô« Ác¼ „dÓ ³Ú � s� WKO�� w� ô≈ błuð ô w²�« Ú ?ðË ÊUO³� ‰U??F?�√ Ác??¼ò Ê√ …b??¹d??'« v??�≈ Y¹bŠ w??� Ú gO¼d³ ÆÆåW³O��« Ò W??�Ëœ w� fO�Ë  U�ÝR� W??�Ëœ w� UM½_ ÆÆwIOIŠ VA½ w??²?�« WE×K�« w??� t??½√ d??�_« w??� U??� q??�ò Ê≈ UIŽ ‰U??�Ë W�œUBLK� fK−LK� …—Ëœ w� U??½√ XM� Ô 5�dD�« 5Ð —U−A�« d¹b� s� X�dŽ Xłdš 5ŠË ¨WŽUL−K� Í—«œù« »U�(« vKŽ Ô Ÿ«d� VAM¹ Ê√ q³� ¨W¹œ«bŽù« «uLײ�« U½U³ý Ê√ W¹œ«bŽù« ÊuJð Ê√ UO�U½ ¨å„UM¼ ÊU� s� v²Š ôË tO� „—Uý s� ·dŽ√ ô Æd�_UÐ wMF*« l� Ÿ«d� w� XKšœ s� w¼ t²KzUŽ Ò

5Ð ·ö²šô« dÝ w� oOIײ�«å?Ð ¡«d??A??�« b??I??Ž w??� …œ—«u?????�«  U??�u??K??F??*« ÆÆå…—ULF�« rOLBðË UNÐ v�œ√ w²�«  U�uKF*« nIð r�Ë ¨b(« «c¼ bMŽ pK*« qO�Ë Èb� w�Ëe'« - —UIFK� —u�c*« ¡«dA�« bIŽò ÒÊ≈ qÐ –≈ ¨ULO²MÝ ÊuOK� 55 mK³0 Áƒ«d??ý o¹dÞ s??Ž rO²MÝ ÊuOK� 30 l??�œ -

oÐU��« …bLF�« ¨w�Ëe'« dLŽ Âb� ÂUF�« qO�u�« Èb� vKŽ ¨g�«d� WM¹b* t³�UD¹ ¨·UM¾²Ýô« WLJ×� Èb� pKLK� å U�Ëd)«ò s� œbŽ w� oOIײ�UÐ UNO� bL×� WłË“ ¡«dý WOKLŽ XÐUý w²�« WOMÞu�« W¾ON�« Ÿd� fOz— ¨wÝuKG�« w� W??I??ý ¨»d???G???*U???Ð ÂU???F???�« W??¹U??L??( ‰ULŽ_« ‰Uł— bŠ√ s� ¡«dL(« WM¹b*« XKBŠ  U�uKF� V�ŠË Æ5²¹uJ�« s� W³¹d� —œUB� s� å¡U�*«ò UNOKŽ WM¹bLK� oÐU��« …bLF�« ÊS� ¨w�Ëe'« f??�√ ‰Ë√ ÕU??³??� ¨ÂÓ bÓÒ ????I????ð ¡«d???L???(« t³�UD¹ ¨¡UCI�« v�≈ W¹UJAÐ ¨¡UŁö¦�«  UODF*« s� œbŽ w� oOIײ�UÐ UNO� Æå…dODšò w�Ëe'« U¼d³²Ž« w²�« XKBŠ w²�« ¨W¹UJA�«  —U???ý√Ë Ê√ v???�≈ ¨U??N??M??� W��½ v??K??Ž å¡U???�???*«ò WO�uI(« W¾ON�« Ÿd??� f??O??z— W???łË“ …—U³Ž ¨eOKł w??Š w??� «—U??I??Ž  d??²??ý« «d²� 89 t??²??ŠU??�??� m??K??³??ð V??²??J??� s??Ž ¨rO²MÝ ÊuOK� 55 mK³¹ sL¦Ð ¨UFÐd� ¨lÐd*« d²LK� r¼—œ 6000 w�«uŠ Í√ WOKFH�«Ë WOIOI(« t²LO� mK³ð wŠ w� lÐd*« d²LK� r???¼—œ n??�√ 20 w??�«u??Š ÆbŠ«u�« Ó qO�Ë w??�Ëe??'« V??�U??Þ Ê√ b??F??ÐË …b??¹d??'« V??ŠU??� ¡U??Žb??²??ÝU??Ð p??K??*« Áœ—Ë√ U� ‰uŠ tF� oOIײK� WOK;« vNI� V??ŠU??� ÒÊ√ s??� ¨t??ðb??¹d??ł w??�  UDK��« U??N??²??I??K??ž√ò w??²??�« ¨å«—U???J???Ýò Ó ? ½«u??I??�« UN²H�U�� V³�Ð Í—U???'« 5 v�« W�U{≈ ¨åbK³�« «c¼ w� qLF�« UNÐ «—UIŽ ŸUÐ b� ¨ U�Ëd)« s� WŽuL−� rÝUÐ ¨103.661Ø04 œbŽ X% ö−�� «c¼ ÒÊ√ ·UA²�« r²O� ¨wÝuKG�« WłË“ Ò ô≈ fO� ¨tO�≈ —UA*« pB�« «– ¨—UIF�« fO�Ë ¨«d??²??� 23 UN²ŠU�� WM³B� U³�UD� ¨UFÐd� «d²� 89 t²ŠU�� U³²J�

ÆÆ ‰ULŽ√ qłd� oL(« åoOHKðò ?Ð  U�UNð« ¨“«e???²???Ðô« ’u??B??�??Ð  «¡U??????Žœô« ÷—_« Ê√ WKÝ«d*« fH½  b??�√Ë U¼ƒUM²�« o³Ýò W¹UJA�« Ÿu{u� ‰uN�K� W¹ËdI�« WŽUL'« ·dÞ s� UO�UŠ …b??F??� U??N??½√Ë ¨1979 W??M??Ý  UŠU��Ë WO�uLŽ  PAM� W�U�ù UC�UMð qL×¹ U� u??¼Ë ¨å¡«d??C??š …—œU� Èdš√ WKÝ«d� l� U×{«Ë vI³ð U� Ê√ b�Rð ¨öÝ W�ULŽ sŽ bFÐ ¨t²¹uHð qL²J¹ r� —UIF�« s� w� V??K??D??Ð W??ŽU??L??'« X??�b??I??ð Ê√ Ø03Ø29 a??¹—U??ð qL×¹ Ÿu??{u??*« ‚uI(« ÍË– W³�UD� bFÐ ¨2012 ÆUNLOOIð …œUŽSÐ 5O�ö��« fOz— s??� wJ²A*« V??�U??ÞË q??łU??Ž q??J??A??Ð q??šb??²??�« W??�u??J??(« WOKLFÐ t??H??�Ë U??� w??� oOIײK� s� t??½U??�d??ŠË W???×???{«Ë “«e??²??ÐU??Ð s� b????¹“√ q??G??A??O??Ý ÊU???� ŸËd???A???� ÆUB�ý 5FЗ√

t???½√Ë ¨W??D??K??�??K??� q??¦??2 ·d????Þ s???� t??H??�Ë U???� v???�≈ ŸU??L??²??ÝôU??Ð ÂU????� t½√ v??�≈ dOA¹ Ê√ q³� ¨tðU�«d�Ð „d??ðË t³Cž ’UB²�« v??�≈ bLŽ ‰öš s� ¨t�U�√ UŠu²H� q�_« »UÐ o??zU??Łu??�« œ«b???ŽS???Ð `??zU??B??½ .b??I??ð WB²�*«  UN−K� UNF�—Ë WÐuKD*« dL¦²�*« rN²¹ Ê√ q³� ¨UN²Ý«—b� h�ý t??½Q??Ð Ád??¹d??I??ð W??¹U??N??½ w??� w½UF¹Ë ¨i¹d�Ë d¹dýË w½U½√ò Ê√ bF³²�¹ Ê√ ÊËœ ¨åwKIŽ qKš s� w²�« WOðuB�«  öO−�²�« ÊuJð ÆåW³�d�ò UNOKŽ d�u²¹ dL¦²�*« QłUHOÝ ¨p??�– bFÐ W�UF�« WOA²H*« ·d???Þ s??� œd???Ð ’u??B??�??Ð W???O???Ыd???²???�« …—«œû?????????� w� oOI% `²H� UNÐ ÂbIð W¹UJý WOA²H*«  —U??ý√ YOŠ ¨Ÿu??{u??*« Á“U???$≈ - Íc???�« Y??×??³??�« Ê√ v???�≈ WIOIŠ  U???³???Ł≈ v????�≈ q??�u??²??¹ r???�

Íd−(« vHDB� ©01® ’WL²ð W¹UJý l�— v�≈ dL¦²�*« bLŽË v�≈ UNO� —Uý√ WOKš«b�« d¹“Ë v�≈ ¨W×{«Ë “«e²Ð«  UOKLŽ Ád³²Ž« U�  œ—Ë s¹c�« ¨5�ËR�*« —UFý≈ r²O� …—ËdCÐ ¨W¹UJA�« w??� r¼ƒULÝ√ rNO�≈ V�½ U� ‰uŠ d¹dIð “U??$≈ U¾łUH� œd??�« ÊuJO� ¨ U�UNð« s� d¹dIð w??� ‰ËR??�??� —U???ý√ Ê√ bFÐ v�≈ åÍd???Ýò l??ÐU??Þ qL×¹ w??Ыu??ł qKš s???� w??½U??F??¹ d??L??¦??²??�??*« Ê√ W¹UJA�« t²MLCð U� Ê√Ë ¨w�H½ qIŽ UN−�½ V¹–U�√Ë  U�UB�ò W�UŠò s� w½UF¹ t½√Ë ¨åÍœUŽ dOž ÆåW¹dO²�O¼ w� t????ð«– ‰ËR???�???*« —U?????ý√Ë w� Á—«“ wJ²A*« Ê√ v??�≈ Ád¹dIð “«e??²??Ы WOKLŽ s??Ž n??A??�Ë t³²J�

vKŽ d³ł√ Íc�« X�bO� WO×{ v�≈ ŸUL²Ýô« pK*« qO�Ë VzU½ ¡«cŠ qO³Ið —U³ł≈ WE( «d{UŠ ÊU� Íc�« ¨W�UD*« qO�Ë VzU½ ·d??Þ s� wLŠ ÂUA¼ q??O??³??I??ð v???K???Ž X???�b???O???0 p????K????*« UNÐ k??H??²??% U???N???½√Ë ¨t???z«c???Š X�u�« w� UN1bIð qł√ s� jGC�« - U� «–≈ VÝUM*« w� w�Ozd�« b¼UA�« vKŽ Ê√ pO�œuÐ `{Ë√Ë ÆnK*« s� WL�{ WOłU−²Š« WH�Ë f�√ ¡U�� cHMð Ê√ —dI*« WLJ;« dI� ÂU�√ ¡UFЗ_« qł√ s� X�bO0 WOz«b²Ðô« „uK��« W???½«œ≈Ë ÃU−²Šô« pK*« qO�Ë VzU½ tÐ ÂU� Íc�« ÂUA¼ WO×C�« WNł«u� w� ÆwLŠ

wŠË— qOŽULÝ≈ ©01® ’WL²ð

dOM� b????�√ ¨t??????ð«– ‚U???O???�???�« w????�Ë WOÐdG*« WOFL'« Ÿd� fOz— ¨pO�œuÐ qO�u�« Ê√ ¨X�bO0 ÊU�½ù« ‚uI( ·U??M??¾??²??Ýô« W??L??J??×??� Èb????� ÂU???F???�«  «œU?????�≈ d??¹u??B??²??Ð ÂU????� ”U??M??J??0 UHOC� ¨w???L???Š ÂU???A???¼ W??O??×??C??�« WM' W??I??�— ”U??M??J??� v???�≈ q??I??½ t???½√ ‚u??I??( W??O??Ðd??G??*« W??O??F??L??'« s???� …d??ł√ …—U??O??Ý 7??� v??K??Ž ÊU???�???½ù« s� X�bO0 pK*« qO�Ë s� WBšd� ÆW¹b�'« t²�öÝ vKŽ ÿUH(« qł√ d�u²ð t²OFLł Ê√ p??O??�œu??Ð n??A??�Ë W??ý—Ë V??ŠU??B??� …—u??B??� …œU??N??ý v??K??Ž

Íœ—u�« 5�(« vKŽ å—UM�« ÊuIKD¹ò Ê«uDð w� ÒÂUF�« ŸUDI�« ¡U³Þ√

WIKF²*« ¡U³Þ_« V�UD� ’uB�ÐË ¨wLOK�ù« vHA²�*« w� s�_« «bF½UÐ ¨60???�« r¼œbŽ ‚U??� s¹c�« ¨¡U??³??Þ_« —U??Ł√ w²�«  «¡«b²Žô« …d¦� l� ¨s�_« «bF½« o�«d*« «bF½«Ë ¨WKOGA�« UN� ÷dF²ð UL� ÆrOIF²�« qzUÝË »UOž«Ë ¨WO×B�« d�_« ÊU� UL� ¨oO�M²�« —dIð t½√ «uMKŽ√ WÐUIMK� wLOK�ù« V²J*« l??� ¨q??³??� s??� W¹uCM*« ¨WO�uLF�« W×BK� WOMÞu�« W??O??Þ«d??I??1b??�« W??O??�«d??¹b??H??�« ¡«u????� X??% W??O??�ËR??�??� …—«œù« 5??K??L?Ò ?×??�Ô ¨q??G??A??K??� w� W??O??³??D??�«  U??�u??×??H??�« œb???Ž b??¹b??% Ác¼ r²ð v²Š ¨VO³Þ qJ� UC¹d� 30 i??�—Ë ¨WOLKŽ dO¹UF0  U??�u??×??H??�« b¼«uA�« «bŽ U� WO³D�« b¼«uA�« rOK�ð WOŽULł W�UI²Ý«å?Ð «ËœÒb¼ UL� ÆWO{dÓ *« ¡«œ√ i???�—Ë W?????¹—«œù« W??O??�ËR??�??*« s??� ·ËdE�« d�u²ð r� U� WOł—U)« ÂUN*« WLN0 d�_U� ¨W¹—«œù« ◊ËdA�«Ë W�“ö�« «u³�UÞ UL� ÆåU¼dOžË W×KB*« …—UOÝË lOLł b¹Ëeð vKŽ qLF�UÐ W×B�« dÓ ¹“Ë vKŽ ÿUH×K� ¨rOIF²�« qzUÝuÐ e�«d*« oOKFðË ¨5??M??Þ«u??*« W??×??�Ë W??�ö??Ý «b??Ž U??� ¨W???Š«d???'« r�IÐ q??L??F??�« dO�uð v²Š WK−F²�*«  UOKLF�« ÆW??¹—Ëd??C??�« WOLKF�« ◊Ëd??A??�« qLF�« nO�uð ¡U??³??Þ_« s??K??Ž√Ë UL� ¨h??O??�??A??²??�« e??�d??� w???� ÁcNÐ qLF�« r²OÝ t½√ «uMKŽ√ d¹«d³� 25 s� ¡«b²Ð«  «—«dI�« oOI% 5??Š v???�≈ ¨Í—U?????'« ÆrN³�UD�

¨q�d�« W½UÝ w½b*« vHA²�*«ò Ê√ UC¹√ wÝbMN�« tKJAÐË w??�«d??G??'« tF�u0 vKŽ —œU� dÓ Ož `³�√ ¨ÂÒbI²*« tz«d²¼«Ë rOK�ù« WM�U�� b¹«e²*« VKDK� WÐU−²Ýô« 5�ËR�*« ·dÞ s� UF¹dÝ öšbð ÷dH¹Ë WO×� W¾AM� ¡UM³� Ë√ Í—c??ł Õö??�ù e�«d*UÐ oKF²¹ U� w� U�√ ÆårOK�ùUÐ oOKð ·u??�u??�« - bI� WO×B�«  ôö???²???š« …b?????Ž v???K???Ž ¨WOKJO¼Ë WOLOEMð u¼ U� UNO� qš«b²¹ u¼ U???� l???� w? Ò ?M??I??ð vKŽ …œU¹“ ¨Í—«œ≈ Ò 5??K??�U??F??�« ÂU???O???� ÂU?????N?????0 U??????N??????Ð ò …d??ÞR??� d??O??žò e???�«d???*« ×U??????š dOž ·Ëd???þ w??� W×B�U� WLzö� ÆWOÝ—b*«

Íœ—u�« 5�(«

‰ULF²Ý« qOײ�¹ ULK¦� ¨5??{d??L??*« Ê√ rKF�« l??� ¨…d??�u??²??*« l???З_«  U??ŽU??I??�« vKŽ ÊuÐËUM²¹ UŠ«dł U³O³Þ 32 „UM¼ dO¹UF� UNO� VOGð YOŠ ¨ UŽUI�« Ác¼ U�UBš UC¹√ ·dFð w²�«Ë ¨rOIF²�« WŠ«dł q¦� ¨WŠ«d'« qzUÝË w� «œU??Š Æ⁄U�b�«Ë »UBŽ_« ‰Ë_ `CH¹ Íc??�« ¨ÊU??O??³??�« n??�ËË ¨vHA²�LK� W??¹Òœd??²??*« ŸU????{Ë_« …d???� –≈ ¨åW??�«dÒ ? ³??�U??Ðå???Ð hO�A²�« e??�d??� tF� qOײ�¹ ULz«œ UþUE²�« ·dF¹ tðUŽU� dI²Hð ULO� ¨tO� ‰UG²ýô« ÆÆW�UEM�«Ë qLF�« qzUÝË v½œ√ v�≈ tH�Ë bI� ¨ ö−F²�*« r�� U�√  U??�u??F??� ·d???F???¹ò t??½Q??Ð ¡U???³???Þ_« tF�u9 V³�ÐË ¨WOKJO¼Ë WOLOEMð s¹b�«u�« VKž_ «d??2 d³²F¹ Íc??�« v??½œ√ ÂbFMð ULO� ¨vHA²�*« vKŽ Íc�« ÕUM'« w� WO×B�« ◊Ëd??A??�« Æå…œôuK� r�I� UO�UŠ qLF²�¹ W??�U??š  «d????I????� ¡U?????³?????Þ_« œd????????�√Ë X�dŽò w²�« ¨WOzUHA²Ýô« `�UB*UÐ 5{dL*« œ«bŽ√ w� «œUŠ UBI½ W�UŠ ·dFð UL� ¨Ê«u??Ž_«Ë ·ËdE�« XOŠ s??� W??¹—e??� ÂbFMð w²�« WOzUHA²Ýô« i???¹d???*« W????�d????Š U???N???O???� W??¹œQ??ð U??N??F??� V??F??B??¹Ë v??�≈ W???�U???{≈ ¨V????ł«u????�« dO¦� b??F??B??*« W??K??C??F??� ÊU??O??Ð o???�Ë ¨å»U????D????Ž_« tO� ¡U??ł Íc??�« Æ¡U??³??Þ_«

w³¼Ë ‰ULł

¡U??³??Þ_ W??K??I??²??�??*« W??ÐU??I??M??�«  —d?????� WOłU−²Š«  «uDš –U�ð« ÂUF�« ŸUDI�« ¨Íœ—u??�« 5�(« …—«“Ë b{ W¹bOFBð VIŽ t???ð—b???�√ ÊU??O??Ð w??� ¡U???ł U??� o???�Ë  b�— ¨d¹œU�√ w� bIF½« Íc�« UNŽUL²ł« vHA²�*« qš«œ W³FB�« ·ËdE�« tO� w� dO³J�« ’UB)«Ë ¨Ê«uD²� w½b*« bÓ ?¹“√ ÒÊ√ ÊUO³�« ‰U??�Ë ÆW¹dA³�« œ—«u??*« V²J*« ŸUL²ł« w� «u�—Uý U³O³Þ 60 s� ŸUDI�« ¡U³Þ_ WKI²�*« WÐUIMK� wK;« W³FB�« ·Ëd??E??�« v??�≈ tO� ‚dDð ÂUF�« ¨ŸUDI�« w� ÊuK�UF�« UNO� qG²A¹ w²�« e??�«d??*« w???� Ë√ v??H??A??²??�??*« w???� ¡«u????Ý ÆW¹dC(«Ë W¹ËdI�« WO×B�« vHA²�*« WKOGý ÒÊ≈ ÊUO³�« ‰U??�Ë …œU???Ž≈ ŸËd??A??� —U??³??�S??Ð X??¾??łu??� w??½b??*« l³Ý s� d¦�√ cM� Á—«d??�≈ - dÞ√ qO¼Qð WO�U*«  «œUL²Žô« t�  b??�—Ô Ë ¨ «uMÝ —uC×Ð ¨ U??Ý«—b??�« lOLł ‰UL²�« bFÐ WF¹—cÐ Á—U³�≈ r²O� ¨5¹e�d� 5�ËR�� YOŠ ¨…b¹bł WOzUHA²Ý« W�ÝR� ¡UMÐ ôË qO¼Qð …œUŽ≈ l¹—UA� ô lL�ð bFð r�ò ‰UHÞ_« VÞ w²×KB� ¡UM¦²ÝU³� ¨¡UMÐ ÊU�dFð 5²K�« ¨bO�u²�«Ë ¡U�M�« V??ÞË `�UB*« w??�U??Ð ÊS???�  U??L??O??�d??²??�« i??F??Ð t³ý UNðUO½UJ�≈Ë Í—eÔ*« UN�UŠ vKŽ XKþ ÆåW�bFM*«  UOKLF�« r�� l{uÐ ¡U³Þ_« œb½Ë ¨r??N??³??�??Š ¨·d???F???¹ Íc?????�« W???O???Š«d???'« U�uBš ¨W¹dA³�« œ—«u*« w� U�UBš


‫‪6‬‬

‫روبورطاج‬

‫العدد‪ 1995:‬اخلميس ‪2013/02/21‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أعاد حادث اختفاء شاحنة محملة بحوالي ‪ 26‬طنا من مادة «نيترات األمونيوم» اخلطيرة من ميناء اجلرف األصفر‪ ،‬والتي مت العثور عليها واعتقال سائقها فيما بعد‪ ،‬إلى‬ ‫األذهان الوضع األمني «الهش» بامليناء‪ ،‬حيث كشف هذا احلادث كيف أن املواد اخلطيرة التي يضمها ميناء اجلرف األصفر معرضة للسرقة بسهولة‪ ،‬وبعضها ميكن أن يستعمل‬ ‫في صنع املتفجرات‪« ..‬املساء» تعيد تركيب حكاية هذا امليناء ذي األهمية االستراتيجية بالنسبة إلى االقتصاد الوطني‪ ،‬ومشاكله األمنية والبيئية‪.‬‬

‫ضعف اإلجراءات األمنية من أهم اإلكراهات التي يعاني منها الميناء‬

‫اجلرف األصفر‪ ..‬قنابل األمونياك و الكبريت و«نيترات األمونيوم» املوقوتة‬

‫أحمد امشكح‬ ‫ح��ي��ن��م��ا ي��ت��ح��دث م���س���ؤول���و املكتب‬ ‫الشريف للفوسفاط عن شهادات اجلودة‬ ‫العاملية التي حصل عليها املكتب‪ ،‬والتي‬ ‫تؤكد أن نسبة التلوث في الغازات املنبعثة‬ ‫من املركب الصناعي للجرف األصفر تبقى‬ ‫ضئيلة‪ ،‬يطرح ال��س��ؤال كبيرا كيف ميكن‬ ‫أن ت��ص��دق ساكنة اوالد ب��وع��زي��ز وأوالد‬ ‫الغضبان واجل��دي��دة‪ ،‬ذل��ك‪ .‬وحينما يقدم‬ ‫امل��ك��ت��ب أرق���ام���ه ع���ن سلسلة اإلج�����راءات‬ ‫االجتماعية التي مت اتخاذها للحفاظ على‬ ‫سالمة البيئة من خ�لال امتالك محطتني‬ ‫لقياس ج��ودة ال��ه��واء‪ ،‬وتطبيق املسطرة‬ ‫اخلاصة بتدبير النفايات الصلبة‪ ،‬ومراقبة‬ ‫وتتبع االنبعاثات ومخلفات املركب‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى حتسني صورة املشهد واحمليط بخلق‬ ‫حزام أخضر بغرس حوالي ‪ 20‬ألف شجرة‬ ‫سنويا‪ ،‬يطرح السؤال ما الذي كسبته هذه‬ ‫الساكنة من كل هذه اإلجنازات التي تعترف‬ ‫أنها صناعة مغربية ال منلك إال أن نفخر بها?‬ ‫لقد ارتفعت قدرة مجموعة املكتب الشريف‬ ‫للفوسفاط بتواجد مركب اجلرف األصفر‪,‬‬ ‫وأضحى مبقدوره حتويل ما بني ‪ 6‬و ‪13‬‬ ‫مليون طن سنويا من الفوسفاط‪ ،‬تشكل‬ ‫منها قرابة ‪ 77‬في املائة من اإلنتاج مادة‬ ‫للتصدير عبر ميناء اجل��رف األصفرإلى‬ ‫‪ 35‬دول����ة‪ .‬وم���ن األرق����ام ال��ت��ي يفخر بها‬ ‫رج��ال املكتب الشريف للفوسفاط أن ‪30‬‬ ‫ف��ي امل��ائ��ة م��ن اإلن��ت��اج يتم حتويلها إلى‬ ‫حامض فوسفوري‪ ،‬وإلى أسمدة وحامض‬ ‫خ��ال��ص‪ ،‬خصوصا أن امل��رك��ب الصناعي‬ ‫للجرف األصفر‪ ،‬يصنف اليوم كأول أرضية‬ ‫كيماوية ف��ي ال��ع��ال��م‪ ,‬ي��ع��ود ت��اري��خ بداية‬ ‫اإلن��ت��اج به إل��ى سنة ‪ ،1986‬حيث تتمكن‬ ‫املجموعة الصناعية من حتويل نحو ثلث‬ ‫اإلنتاج الوطني من الفوسفاط إلى حامض‬ ‫فوسفوري ثم إلى أسمدة‪ .‬وينتج اجلرف‬ ‫األص��ف��ر سنويا أزي��د م��ن مليوني ط��ن من‬ ‫احلامض الفوسفوري‪ ،‬وثالثة ماليني طن‬ ‫م��ن األس��م��دة الصلبة و‪ 150‬أل��ف ط��ن من‬ ‫احل��ام��ض ال��ف��وس��ف��وري اخل��ال��ص والتي‬ ‫يتم شحنها عبر ميناء اجل��رف األصفر‪،‬‬ ‫الذي أصبح أول ميناء لنقل املعادن وثاني‬ ‫أكثر املوانئ الوطنية أهمية من حيث حجم‬ ‫املبادالت‪.‬‬

‫هموم وغيوم‬ ‫حتلم ساكنة الدواوير املجاورة مليناء‬ ‫اجلرف األصفر أن ترى يوما سماءها زرقاء‪.‬‬ ‫فهي لم تعد ترى فوق رأسها غير الغيوم‬ ‫الداكنة التي متأل سماء أوالد الغضبان‬ ‫وأوالد ب��وع��زي��ز‪ ،‬ب��ع��د أن نبتت مشاريع‬ ‫صناعية من حجم املركب الكيماوي للجرف‬ ‫األصفر‪ ،‬وامليناء املمتد لكيلومترات منذ‬ ‫الثمانينيات‪.‬‬ ‫غ��ي��ر أن ه���ذه ال��غ��ي��وم‪ ،‬ال��ت��ي أضحت‬ ‫عنوانا من عناوين اجلرف األصفر‪ ،‬حوالي‬ ‫خ��م��س�ين ك��ي��ل��وم��ت��را ع��ن م��دي��ن��ة اجلديدة‬ ‫وعلى أرض اجلماعة القروية مل��والي عبد‬ ‫الله‪ ،‬ليست ممطرة وال حتمل في ثناياها‬ ‫تباشير اخلير كما تصنع غيوم املطر‪ .‬لذلك‬ ‫حتولت األراض��ي‪ ،‬التي كانت خصبة إلى‬ ‫درجة سمتها ساكنتها بالوجلة‪ ،‬إلى حقول‬ ‫جرداء قاحلة‪ ،‬وهجرها أهلها بحثا عن مهن‬ ‫جديدة غير الفالحة وتربية املواشي‪ ،‬التي‬ ‫سقطت أس��ن��ان بعضها بسبب م��ا تخلفه‬ ‫املنطقة بكل أنواع تلوثها‪ ،‬من ويالت بيئية‪.‬‬ ‫لذلك لم تكن الوجهة اجلديدة غير البحر‬ ‫املتبقي لهم‪ .‬وهو العالم الذي لم يكن هو‬ ‫اآلخر رحيما بهم‪ ،‬حيث يلتهم بني الفينة‬ ‫واألخرى أكثر من ضحية إلى درجة خيل‬ ‫معها للكثير م��ن ساكنة املنطقة أن��ه في‬ ‫حاجة كل سنة لقرابني‪.‬‬

‫ال يوحي املكان ب�أن‬ ‫ميناء بكل هذه احلمولة‬ ‫وهذا الدور الذي‬ ‫يلعبه ل�صالح �أكرث من‬ ‫م�ؤ�س�سة يف م�أمن من‬ ‫كل مكروه‪ .‬فقط‬ ‫هناك حاجز حديدي‬ ‫يحيط به دون �أن يقيه‬ ‫من �أي مكروه‬ ‫ولذلك قال بعض ساكنة املنطقة‪ ،‬بعد‬ ‫أن غ��رق مركب للصيد التقليدي في بحر‬ ‫األسبوع املاضي ولقي خمسة ممن كانوا‬ ‫على متنه حتفهم وم��ن بينهم ث�لاث��ة من‬ ‫أسرة واح��دة‪ ،‬إن ما حدث كان متوقعا ألن‬ ‫بحر اجلرف األصفر يلتهم كل سنة عشرات‬ ‫الضحايا دون أن تنتبه اجلهات املسؤولة‬ ‫ملعاجلة أسباب ذلك‪ ،‬وكأنها متواطئة معه‬ ‫ف��ي حكاية ال��ق��راب�ين ال��ت��ي يحتاجها بني‬ ‫الفينة واألخرى‪.‬‬ ‫هي واح��دة من القنابل املوقوتة التي‬ ‫يحملها ميناء اجلرف األصفر‪ .‬وهي بالتأكيد‬ ‫ليست األخيرة بعد أن عانى ويعاني سكان‬ ‫ال��دواوي��ر الذين لم يجدوا م�لاذا للهروب‪،‬‬ ‫ومعهم كل الذين يشتغلون بهذا الفضاء‬ ‫ال���ش���اس���ع‪ ،‬م���ن ت��ل��وث م���ا ي��رم��ي��ه املركب‬ ‫الكيماوي من مواد سامة في عرض البحر‪،‬‬ ‫أو م��ا تخلفه ح��اوي��ات الكبريت اجلاثمة‬ ‫ه��ن��اك‪ ،‬أو م��ا مي��ك��ن أن تخلفه حاويات‬ ‫األمونياك أو بعض مشتقات البترول التي‬ ‫تصنع اإلسمنت‪ ،‬ناهيك عن األدخنة التي‬ ‫تطلقها أكثر من مدخنة على محيط امليناء‪.‬‬ ‫لذلك صدق أحد الذين وصفوا املكان بأن‬ ‫داخله مفقود‪ ،‬أما اخلارج منه فغير مولود‬ ‫ألنه يحمل معه بقايا أثر كل أنواع التلوث‪.‬‬

‫الطريق إلى «الموت»‬ ‫ف��ي ال��ط��ري��ق م��ن اجل��دي��دة إل��ى ميناء‬ ‫اجلرف األصفر‪ ،‬ال ميكن أن تخطئ السير‬ ‫بالنظر إلى أن مداخن أكثر من مصنع تلقي‬ ‫بغيومها الداكنة في أعالي السماء‪.‬‬ ‫غير أنه على مقربة من مدخل امليناء‪،‬‬ ‫ال ميكن إال أن تتوقف عند مستودع ذي‬ ‫طبيعة خ��اص��ة اخ��ت��ار أصحابه أن يكون‬ ‫على مشارف الطريق‪ ،‬إنه مستودع لتخزين‬ ‫احمل��روق��ات بكل أن��واع��ه��ا حتى تلك التي‬ ‫توظفها الطائرات املدنية واحلربية‪ .‬وهي‬ ‫احملروقات التي يتم حتميلها من البواخر‬ ‫التي ترسو بداخل ميناء اجلرف األصفر‪.‬‬ ‫ولم يكن األم��ر ليثير حفيظة الساكنة‬ ‫امل��ج��اورة ل��وال أن ه��ذا املستودع الضخم‬ ‫ب��ح��اوي��ات��ه ال��س��ب��ع ي��وج��د ع��ل��ى مشارف‬ ‫الطريق‪ .‬بل إن الشاحنات الضخمة التي‬ ‫حتمل احمل��روق��ات منه إل��ى أكثر من جهة‪،‬‬ ‫بدون موقف خاص بها يوفر لها وللمنطقة‬ ‫السالمة الكافية‪ .‬بل إن ه��ذه الشاحنات‪،‬‬ ‫التي تنتظر عادة دورها للشحن‪ ،‬تختار أن‬ ‫تقف على مشارف الطريق الضيقة أصال‪،‬‬

‫مما يعرض مستعمليها إلى خطورة كبيرة‬ ‫قد حتدث معها كارثة حقيقية لو اصطدمت‬ ‫أي سيارة أو حافلة بشاحنة متوقفة عند‬ ‫ناصية الطريق وهي محملة باحملروقات‪.‬‬ ‫والغريب هو أن هذه الصورة يتابعها رجال‬ ‫ال��درك‪ ،‬وكل األجهزة املسؤولة‪ ،‬وال يبدون‬ ‫أي مالحظة بشأنها‪ .‬ولذلك علق مرافقنا بأن‬ ‫اجلرف األصفر‪ ،‬الذي تختزن فيه أكثر من‬ ‫قنبلة موقوتة‪ ،‬اختار أن تكون أق��وى هذه‬ ‫القنابل عند مدخله‪.‬‬ ‫عبر البوابة الشمالية‪ ،‬ال يوحي املكان‬ ‫ب��أن ميناء بكل ه��ذه احلمولة وه��ذا الدور‬ ‫الذي يلعبه لصالح أكثر من مؤسسة يأتي‬ ‫في مقدمتها املكتب الشريف للفوسفاط‪ ،‬ثم‬ ‫سوناسيد‪ ،‬وشركة اجلرف األصفر للكهرباء‬ ‫«جليك»‪ ،‬وغيرها في مأمن من كل مكروه‪.‬‬ ‫فقط هناك حاجز حديدي يحيط به دون أن‬ ‫يقيه من أي مكروه‪ ،‬وبعض األش��واك‪ .‬بل‬ ‫إن كل ما يتوفر عليه هذا امليناء من نقط‬ ‫حساسة يوجد رهن إشارة اجلميع لدرجة‬ ‫أن الكثيرين ي����رددون أن م��ي��ن��اء اجلرف‬ ‫األص��ف��ر ال يحميه غ��ي��ر ال��ل��ه‪ ،‬بالنظر ملا‬ ‫يحمله من قنابل موقوتة فيها األمونياك‪،‬‬ ‫وال��ك��ب��ري��ت‪ ،‬واحمل���روق���ات ب��ك��ل أنواعها‪،‬‬ ‫ون��ي��ت��رات األم��ون��ي��وم‪ ،‬ال���ذي يعتبر املادة‬ ‫األنسب لصناعة املتفجرات حسب العارفني‬ ‫بعالم اإلجرام‪.‬‬ ‫يغيب التشجير بشكل مثير في فضاء‬ ‫يتنفس كل أن��واع التلوث‪ .‬وميكن أن جتد‬ ‫حاوية للكبريت إلى جوار أخرى لألمونياك‪،‬‬ ‫ما يعني أن أي متاس كهربائي قد يحدث‬ ‫ك���ارث���ة ح����ق��ي��ق��ي��ة‪ .‬واألخ���ط���ر أن حاويات‬

‫األمونياك أو قنواته بدون حراسة‪ .‬ويزيد‬ ‫األمر غرابة أن تضع شركة لصنع اإلسمنت‬ ‫موادها األولية في اخلالء رغم أنها مواد‬ ‫ملوثة وخ��ط��ي��رة‪ .‬مت��ام��ا كما تضع شركة‬ ‫اجل��رف األصفر للكهرباء «جليك» كميات‬ ‫من الفحم احلجري الذي تصنع منه الطاقة‬ ‫الكهربائية في اخل�لاء أيضا‪ ،‬وب��دون أي‬ ‫ح���واج���ز‪ ،‬م���ا ي��ع��ن��ي أن ه��ب��وب أي ريح‪،‬‬ ‫سيعرض كل املشتغلني بداخل امليناء إلى‬ ‫االختناق‪ .‬وال غرابة أن جلهم يعاني اليوم‬ ‫من صعوبات في التنفس بسبب ما تخلفه‬ ‫مصانع اجلرف من ويالت بيئية‪.‬‬ ‫أم��ا م��س��ت��ودع احل��ب��وب ف�لا يبعد عن‬ ‫مستودع األس��م��دة‪ ،‬أو م��واد العلف بغير‬ ‫أمتار قليلة‪ .‬لذلك أقسم مرافقي أنه لم يعد‬ ‫يستهلك في بيته أي نوع من أنواع الدقيق‬ ‫م��ن��ذ أن الح���ظ ك��ي��ف حت��م��ل احل��ب��وب من‬ ‫مستودعاتها باجلرف األصفر إلى مطاحن‬ ‫اململكة‪ .‬واختار أن يقتني حصته من القمح‬ ‫من أصحابها بعد كل موسم حصاد‪.‬‬

‫ميناء ضخم بأدوات أمنية تقليدية‬ ‫ق��ن��اب��ل اجل�����رف األص���ف���ر املوقوتة‬ ‫متعددة‪ .‬فاإلنارة تشكل قضية أولى لدى‬ ‫كل املشتغلني بداخل هذا الفضاء‪ .‬لذلك‬ ‫يصبح األمن واحدا من اإلكراهات التي‬ ‫يعاني منها امليناء ليال‪ .‬فجل األعمدة‬ ‫الكهربائية إم��ا أنها معطلة أو تنبعث‬ ‫منها أضواء باهتة ال تختلف كثيرا عن‬ ‫ض���وء ف��ان��وس أو ش��م��ع��ة‪ ،‬والتوصيف‬ ‫ملصدرنا‪ .‬ولذلك تصبح معاناة الليل أكثر‬

‫قنابل اجلرف املوقوتة‬ ‫قد مت�سحه من خريطة‬ ‫الإقليم �إذا انفجرت‬ ‫�إحداها‪ ،‬ال قدر اهلل‪،‬‬ ‫خ�صو�صا واحدة من‬ ‫حاويات الأمونياك �سيقتل‬ ‫كل من يوجد يف‬ ‫حميط �أربعة وخم�سني‬ ‫كيلومرتا‬

‫ال��ب��ح��ارة مل��ص��ي��ره��م‪ .‬ب��ل ل��م ي��ك��ن غريبا‬ ‫أن ي��رف��رف ف��وق بناية مصلحة الصيد‬ ‫ال��ب��ح��ري مبيناء اجل���رف األص��ف��ر العلم‬ ‫الوطني وق��د فقد لونه األح��م��ر القاني‪،‬‬ ‫ومتزقت جوانبه‪ .‬لذلك علق مرافقنا على‬ ‫إن��ه��ا ال��ص��ورة البليغة ع��ن ال���دور الذي‬ ‫ي��ق��وم ب��ه مسؤولو الصيد البحري في‬ ‫ميناء اجلرف األصفر‪ ،‬الذين كان عليهم‬ ‫أن يضعوا مذكرة ملنع دخول البحر في‬ ‫ظل ظروف غير عادية‪.‬‬ ‫زد ع��ل��ى ذل���ك أن ال�����درك البحري‪،‬‬ ‫ال���ذي يفترض أن ي��ق��وم مبنع البحارة‬ ‫م��ن دخ���ول البحر كلما ك��ان��ت الظروف‬ ‫الطبيعية غير مواتية‪ ،‬منشغل عن هذا‬ ‫الدور بقضايا أخرى‪ .‬لذلك يصبح حاجز‬ ‫الدرك هو آخر ما يفكر فيه البحري الذي‬ ‫يغامر بركوب البحر‪ .‬وال غرابة أيضا أن‬ ‫تكون «الزودياك»‪ ،‬التي يتوفر عليها درك‬ ‫اجلرف األصفر‪ ،‬معطلة منذ شهور‪.‬‬ ‫أم��ام ه��ذا ال��ف��راغ ال��ذي أح��دث��ه درك‬ ‫منشغل بهمومه اخلاصة على الطرقات‪،‬‬ ‫وم��ص��ال��ح ص��ي��د ب��ح��ري ت��رك��ت بنايتها‬ ‫م��ه��ج��ورة‪ ،‬اه��ت��دى ال��ب��ح��ارة إل���ى حيلة‬ ‫ج��دي��دة الص��ط��ي��اد س��م��ك أك��ث��ر بوسائل‬ ‫أقل‪ .‬فكانت صيغة صنع مراكب متوسطة‬ ‫احلجم ال هي بالكبيرة املتخصصة في‬ ‫صيد سمك السردين‪ ،‬وال هي بالقوارب‬ ‫الصغيرة املتخصصة عادة في اصطياد‬ ‫أن���واع أخ���رى م��ن ال��س��م��ك‪.‬م��راك��ب يصل‬ ‫طولها إل��ى ق��راب��ة اخلمسة أم��ت��ار‪ ،‬في‬ ‫ال��وق��ت ال���ذي ال ي��ت��ج��اوز ط��ول القوارب‬ ‫الصغيرة العادية مترين أو ثالثة‪.‬‬ ‫غ���اب���ت م���ص���ال���ح ال�������درك والصيد‬ ‫البحري‪ ،‬فأصبح البحارة يركبون البحر‬ ‫ب���دون ترخيص وال ش���روط س�لام��ة‪ .‬بل‬ ‫أصبحوا ينافسون البواخر الكبيرة في‬ ‫صيد السمك‪ .‬وأمام انعدام آليات العملية‬ ‫كثيرا ما يتعرض القارب إلى الغرق‪ ,‬ألنه‬ ‫يراهن على حمل كميات كبيرة من سمك‬ ‫السردين‪ ،‬على اخلصوص‪ ،‬في شباك غير‬ ‫معدة لذلك أصال‪ .‬والنتيجة هي أن القارب‬ ‫يغرق مبن فيه‪ ،‬وتقع الكارثة متاما كما‬ ‫يحدث في الكثير من املناسبات‪ ،‬حيث‬ ‫اتضح مثال أن ال��ق��ارب ال��ذي م��ات على‬ ‫متنه خمسة بحارة ثالثة منهم من عائلة‬ ‫واح��دة في بحر السنة املاضية‪ ،‬لم يكن‬ ‫يقوى على جر حمولة السمك‪ ,‬نظرا ألن‬ ‫طاقته االستيعابية لم تكن مؤهلة لذلك‪.‬‬ ‫فكان مصيره الغرق‪.‬‬

‫م��ع ال��راغ��ب�ين ف��ي الهجرة السرية ممن‬ ‫يفضلون أن تكون وسيلتهم هي البواخر‬ ‫التي ترسو في امليناء‪ .‬وأمام فقر قانوني‬ ‫في هذا املجال‪ ،‬كثيرا ما اعتقل متهمون‬ ‫بالهجرة السرية وعرضوا أمام محكمة‬ ‫اجل��دي��دة ليعودوا بعد يومني أو ثالثة‬ ‫ليجربوا حظهم م��رة أخ��رى‪ ،‬مما يحول‬ ‫العملية إلى مجرد عبث‪.‬‬ ‫أما حينما نحصي عدد رجال األمن‬ ‫أو ال���درك الساهرين على ه��ذا الفضاء‬ ‫بكل حمولته‪ ،‬فنصاب ب��ال��دوار كيف أن‬ ‫بضعة أمنيني ه��م م��ن يقومون باملهمة‬ ‫ف��ي غ��ي��اب ش��ب��ه ت��ام ألدوات ال��ع��م��ل من‬ ‫س����ي����ارات ودراج�������ات وأق���ن���ع���ة واقية‪،‬‬ ‫خصوصا وان حاالت تسرب الكبريت أو‬ ‫األمونياك يعرض هذه الفئة لكل أنواع‬ ‫اإلص��اب��ة‪ .‬ول��ذل��ك تسجل مصالح األمن‬ ‫اإلقليمي للجديدة ح��االت طلب انتقال‬ ‫بعيدا عن قنابل ميناء اجل��رف األصفر‪.‬‬ ‫ب��ل إن مفوضية شرطة اجل��رف األصفر‬ ‫تضطر ملضاعفة جهودها لضمان حراسة‬ ‫أمنية كافية لواحد من الفضاءات األكثر‬ ‫حساسية في كل إقليم اجل��دي��دة وجهة‬ ‫عبدة دكالة‪.‬‬

‫ما يشبه الخالصة‬

‫معاناة ميناء اجلرف األصفر ليست‬ ‫فقط مع ما تخلفه الغازات السامة املنبعثة‬ ‫ليال ونهارا من مداخنها العالية‪ .‬وال هي‬ ‫فقط مع تسربات األمونياك القاتلة‪ ،‬أو‬ ‫الكبريت اخلانقة‪ ،‬أو«الكوك دوبيترول»‪.‬‬ ‫ولكن املعاناة هي أيضا مع عالم بحارة‬ ‫يفتقدون ألبسط شروط السالمة لركوب‬ ‫مغامرة البحر‪ .‬ولذلك ال ينسى كل الذين‬ ‫حتدثنا إليهم‪ ،‬ون��ح��ن ننقل ص��ور هذه‬ ‫القنابل املوقوتة‪ ،‬احلديث عن البحر وعن‬ ‫قرابينه وضحاياه‪.‬‬ ‫ليس غريبا ال��ي��وم أن يوجد ميناء‬ ‫ب��ك��ل ه���ذه ال��س��ع��ة ب���دون ب��اخ��رة منقذة‬ ‫ميكن أن تتدخل عند ال��ض��رورة‪ ..‬لذلك‬ ‫كثيرا ما غرق البحارة والتهمت حيتان‬ ‫البحر أجسادهم املنهكة هناك في عرض‬ ‫األطلسي‪ ،‬فقط ألنهم لم يجدوا من يقدم‬ ‫ل��ه��م ي��د امل��س��اع��دة‪ .‬وامل��س��اع��دة تنطلق‬ ‫أصال من التوعية التي يفترض أن تقوم‬ ‫بها مصالح الصيد البحري‪ ،‬التي تبدو‬ ‫بنايتها املطلة على امليناء مغلقة بعد أن‬ ‫ق��رر مسؤولوها أن يهجروها ويتركوا‬

‫مت��ام��ا ك��م��ا أن ط��اق��ة م��ي��ن��اء‪ ،‬بقيمة‬ ‫وح��ج��م م��ي��ن��اء اجل����رف األص���ف���ر‪ ،‬الذي‬ ‫اب��ت��ه��ج احل��س��ن ال��ث��ان��ي وه����و يدشنه‬ ‫ف��ي بحر س��ن��وات الثمانينيات‪ ،‬تضيع‬ ‫ويضيع معها الكثير من اقتصاد الوطن‪،‬‬ ‫ميكن أن تضيع كل ه��ذه املعلمة إذا ما‬ ‫تفجرت قنبلة من قنابله‪.‬‬ ‫ب��ل إن قنابل اجل���رف امل��وق��وت��ة قد‬ ‫متسحه من خريطة اإلقليم إذا انفجرت‬ ‫إح���داه���ا‪ ،‬ال ق���در ال��ل��ه‪ ،‬خ��ص��وص��ا وأن‬ ‫األبحاث العلمية أكدت أن انفجار حاوية‬ ‫واحدة من حاويات األمونياك‪ ،‬املترامية‬ ‫ب����دون ح���راس���ة‪ ،‬س��ي��ق��ت��ل ك��ل م��ن يوجد‬ ‫ف��ي محيط أرب��ع��ة وخمسني كيلومترا‪.‬‬ ‫م���ا ي��ع��ن��ي أن ش������رارة ه����ذا االنفجار‬ ‫س��ت��ص��ل إل���ى ح����دود اجل���دي���دة عاصمة‬ ‫اإلق��ل��ي��م‪ .‬ه���ذا دون احل��دي��ث ع��ن قنابل‬ ‫الكبريت‪ ،‬وبقايا البترول‪ ،‬أو «نيتراد»‬ ‫األمونيوم‪.‬‬ ‫أما قنابل الصيد البحري وقتاله‪ ،‬فال‬ ‫يجد املسؤولون املباشرون عن كوارثه غير‬ ‫احلديث عن أن ضحاياه هم مجرد «قرابني‬ ‫للبحر»‪.‬‬

‫قرابين الجرف األصفر‬


‫مجتمع‬

‫اكتشاف جثة فرنسية بشقتها بأكادير‬

‫العدد‪ 1994 :‬اخلميس ‪2013/02/21‬‬

‫ع��ث��رت عناصر م��ن ال��ش��رط��ة القضائية ب��أك��ادي��ر‪ ،‬الثالثاء‬ ‫املاضي‪ ،‬على جثة سيدة حتمل اجلنسية الفرنسية‪ ،‬يرجح أنها‬ ‫توفيت إث��ر تعرضها لصعقة كهربائية بشقتها‪ .‬وق��د اقتحمت‬ ‫عناصر الشرطة الشقة حيث مت اكتشاف جثة الهالكة‪ ،‬التي تبلغ‬ ‫من العمر ‪ 33‬سنة وه��ي تقيم في املغرب ومطلقة وأم ألربعة‬ ‫أطفال‪.‬‬ ‫وانتقلت عناصر من الوقاية املدنية والشرطة العلمية إلى‬ ‫عني املكان‪ ،‬حيث فتحت مصالح األمن املختصة حتقيقا في هذا‬ ‫احلادث للكشف عن ظروف ومالبسات هذه الوفاة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫حتذير من انتشار السرقة في الساملية‬

‫وجدة‬

‫وزعت ‪ 6.5‬أطنان من األلبسة واألغطية على ‪ 136‬أسرة بدوار آيت غانم‬

‫والي اجلهة الشرقية يدشن مدرسة‬

‫املساء‬

‫ع‪.‬ك‬

‫ح��ذر بعض املواطنني من ت��ردي األوض���اع في‬ ‫منطقة الساملية مبقاطعة اسباتة‪ ،‬وخاصة اجلوانب‬ ‫امل��ت��ع��ل��ق ب��ت��ن��ام��ي ظ���اه���رة ال��س��رق��ة‪ ،‬وق����ال مصدر‬ ‫ل��ـ«امل��س��اء» إن��ه ال ب��د أن ي��ت��م االل��ت��ف��ات إل��ى مشكل‬ ‫استفحال السرقة في الساملية‪ ،‬خاصة أن العديد‬ ‫من املواطنني يشتكون من ه��ذا األم��ر‪ ،‬وأض��اف أن‬ ‫الساملية تعيش مشاكل كثيرة على عدة أصعدة‪.‬‬ ‫وكانت منطقة الساملية مقاطعة مستقلة بذاتها‬ ‫قبل أن يتم إحلاقها مبقاطعة اسباتة‪ ،‬وه��و األمر‬ ‫ال���ذي عمق بشكل كبير م��ن مشاكل ه��ذه املنطقة‪،‬‬ ‫التي تعد واح��دة من املناطق التي ظلمها التقسيم‬ ‫اجلماعي األخير‪.‬‬

‫أشرف محمد مهيدية‪ ،‬والي اجلهة الشرقية‬ ‫عامل عمالة وجدة اجناد‪ ،‬صباح االثنني املاضي‪،‬‬ ‫على تدشني مدرسة جديدة مبواصفات عصرية‬ ‫بجبل احلمرا بجماعة سيدي يحيى بوجدة أطلق‬ ‫عليها اسم «ابن رشيق»‪ ،‬وزار رفقة الوفد املرافق‬ ‫ل��ه بعض القاعات واملكاتب وامل��راف��ق األخرى‪،‬‬ ‫كما أص��غ��ى إل��ى مطالب الساكنة فيما يتعلق‬ ‫بأوضاعهم وحاجياتهم بهذه املنطقة القروية‪.‬‬ ‫يشار إلى أن اسم املدرسة يعود لعالمة شهير‬ ‫اسمه ابن رشيق القيرواني‪ ،‬أديب وناقد و��اعر‪،‬‬ ‫ع��اش في القرنني الرابع واخلامس الهجريني‪.‬‬ ‫ح��ض��ر ح��ف��ل ال��ت��دش�ين محمد أب���و ضمير مدير‬ ‫األكادميية اجلهة الشرقية رفقة األطر التربوية‬ ‫وممثلني ع��ن جمعيات آب���اء وأول��ي��اء التالميذ‬ ‫باجلهة املستفيدة من ه��ذه املؤسسة التربوية‬ ‫وال��ت��ع��ل��ي��م��ي��ة‪ ،‬وخل��ض��ر ح���دوش رئ��ي��س مجلس‬ ‫عمالة وجدة‪/‬أجناد‪.‬‬

‫متويل «امليترو املعلق» ما يزال معلقا‬

‫أوضح مصدر مطلع‪ ،‬أنه حلد الساعة لم حتسم الدولة‬ ‫في قضية متويل «امليترو» املعلق الذي سيكلف حوالي ‪800‬‬ ‫مليار سنتيم‪ ،‬واعتبر أن أي تأخير في ه��ذه النقطة يؤثر‬ ‫سلبا على موعد إجناز هذا املشروع‪ ،‬وقال «حلد الساعة ما‬ ‫يزال الغموض يلف قضية التمويل‪ ،‬علما أن هذا املشروع‬ ‫بإمكانه أن يخفف من معاناة سكان هذه املنطقة واملقاطعات‬ ‫احمليطة بها كابن امسيك وسيدي عثمان وم��والي رشيد‪،‬‬ ‫على اعتبار أن هذا اخلط سيربط بني هذه األحياء وصوال‬ ‫إلى وسط املدينة»‪.‬‬

‫بني مالل‬

‫يوم حتسيسي للوقاية من حوادث السير‬ ‫املساء‬

‫نظمت جمعية آفاق الشباب بني مالل‪ ٬‬السبت‬ ‫امل��اض��ي‪ ٬‬ي��وم��ا حتسيسيا ل��ل��وق��اي��ة م��ن حوادث‬ ‫السير لفائدة ‪ 501‬تلميذ مب��درس��ة آي��ت حبيبي‬ ‫املركزية بجماعة تاكزيرت بإقليم بني مالل‪ .‬وذكر‬ ‫بالغ للجمعية أن هذه التظاهرة نظمت بتنسيق مع‬ ‫الهالل األحمر املغربي واملديرية اجلهوية للتجهيز‬ ‫والنقل جلهة تادلة أزيالل حتت شعار «الوقاية من‬ ‫ح��وادث السير سلوك ومعاملة»‪ .‬وتضمن برنامج‬ ‫هذا اللقاء املنظم مبناسبة اليوم الوطني للسالمة‬ ‫الطرقية (‪ 18‬فبراير من كل سنة) ورشة حتسيسية‬ ‫حول «سالمة األطفال مستعملي الطريق»‪ ٬‬وعرضا‬ ‫حول «األسبوع الوطني للسالمة الطرقية» وعرضا‬ ‫حول «اإلسعافات األولية»‪.‬‬

‫أكادير‬

‫انطالق الدورة اخلامسة لقافلة املواطنة‬ ‫املساء‬

‫تنظم الرابطة الوطنية لتجار املغرب‪ ،‬اليوم اخلميس‬ ‫بأكادير‪ ،‬ندوة صحفية لتسليط الضوء على الدورة اخلامسة‬ ‫لقافلة املواطنة التي ستنظم حتت شعار «وطني من طنجة‬ ‫إلى الكويرة»‪ .‬وأوض��ح بالغ للمنظمني أنه من املنتظر أن‬ ‫يشارك في هذه الدورة ‪ 30‬شخصا من مستعملي الدراجات‬ ‫الهوائية باإلضافة إلى ‪ 20‬فردا من الطاقم التقني من نقطة‬ ‫االنطالق بطنجة إلى نقطة الوصول بالكويرة‪ .‬وتهدف هذه‬ ‫املبادرة‪ ،‬بحسب املنظمني‪ ،‬إلى ترسيخ روح املواطنة لدى‬ ‫الشباب‪ ،‬واإلسهام في بناء مغرب الغد‪ ،‬واالعتزاز بالوحدة‬ ‫ال�ت��راب�ي��ة‪ ،‬ون�ش��ر ثقافة التسامح وال�ت�ع��ارف ون�ب��ذ العنف‬ ‫وتبادل األفكار والتجارب بني الشباب‪.‬‬

‫مراكش‬

‫استنكار تنامي ظاهرة االعتداء على األطباء‬ ‫املساء‬ ‫اس��ت��ن��ك��رت جل��ن��ة امل��ت��اب��ع��ة ال��وط��ن��ي��ة لألطباء‬ ‫وال��ص��ي��ادل��ة وج��راح��ي األس��ن��ان التابعة للجامعة‬ ‫الوطنية للصحة‪ ،‬االحتاد املغربي للشغل‪ ،‬في بيان‬ ‫لها تنامي ظاهرة االع��ت��داءات اللفظية واجلسدية‬ ‫في حق العاملني بالقطاع محملينهم تبعات فشل‬ ‫املنظومة الصحية‪ ،‬داعية الوزارة الوصية واإلدارة‬ ‫احمللية ملركز حتاقن الدم مبراكش واملديرية اجلهوية‬ ‫إلى حتمل مسؤولياتهما في توفير احلماية للعاملني‬ ‫بالقطاع‪ .‬كما أعربت اللجنة عن تضامنها مع طبيب‬ ‫ب��امل��رك��زاجل��ه��وي ل��ت��ح��اق��ن ال����دم مب��راك��ش تعرض‬ ‫الع��ت��داء جسدي أثناء مزاولته لعمله ي��وم االثنني‬ ‫املاضي‪ ،‬مستنكرين تعرض األطباء وكافة موظفي‬ ‫الصحة الذين يشتغلون في ظروف عمل غير مالئمة‬ ‫ملثل هذه االعتداءات‪.‬‬

‫إميضر‬

‫احتجاج على ارتفاع فواتير الكهرباء‬ ‫سكان آيت غامن يتسلمون مساعدات قافلة األطلس ‪2013‬‬

‫«قافلة األطلس ‪ »2013‬املدرسية التضامنية تغيث سكان تيمحضيت‬ ‫تيمحضيت‬ ‫املساء‬

‫استقبل سكان دوار آي��ت غامن‬ ‫ب��ج��م��اع��ة ت��ي��م��ح��ض��ي��ت‪ ،‬بضواحي‬ ‫إف��ران‪ ،‬القافلة املدرسية التضامنية‬ ‫«قافلة األط��ل��س ‪ »2013‬اإلنسانية‪،‬‬ ‫التي نظمها نادي املواطنة والتربية‬ ‫على السلوك املدني‪ ،‬التابع لثانوية‬ ‫الفقيه التطواني التأهيلية بسال‪.‬‬ ‫القافلة كانت محملة باملساعدات‬ ‫التي مت التبرع بها من طرف أساتذة‬ ‫وت�ل�ام���ي���ذ وأول����ي����اء ال��ت�لام��ي��ذ‪ ،‬من‬ ‫ثانوية الفقيه التطواني‪ ،‬ومبساهمة‬ ‫مؤسسات تعليمية أخرى من بينها‬ ‫احلاج بلكبير واملغرب العربي وعمر‬

‫ب��ن اخل��ط��اب ومحمد عبده والوالي‬ ‫بنعاشر والناصري وفاطمة الفهرية‬ ‫واأليوبي والفقيه البريني‪ ،‬وتضمنت‬ ‫س���ت���ة أط����ن����ان ون���ص���ف م����ن امل�����واد‬ ‫الغذائية واأللبسة‪ ،‬مت توزيعها على‬ ‫‪ 796‬شخصا ميثلون ‪ 136‬أسرة‪.‬‬ ‫وقد مت توزيع املساعدات‪ ،‬حسب‬ ‫االستمارات املعدة سلفا لتلك الغاية‪،‬‬ ‫من ط��رف تالميذ النادي واملؤطرين‬ ‫وبعض آباء التالميذ الذين التحقوا‬ ‫ب��ال��ق��اف��ل��ة ب��وس��ائ��ل��ه��م الشخصية‪،‬‬ ‫لدعم هذه املبادرة وتقدمي خدماتهم‬ ‫ومبساهمة جلنة تنظيمية محلية‪.‬‬ ‫وه��ي العملية ال��ت��ي تخللتها‬ ‫أن��ش��ط��ة ري��اض��ي��ة وف��ن��ي��ة م��ن إب���داع‬ ‫تالميذ ال��ن��ادي‪ ،‬ش��ارك فيها تالميذ‬

‫مركزية مجموعة آي��ت غ��امن وعموم‬ ‫ال���س���اك���ن���ة‪ ،‬ف����ي ج����و م����ن التآخي‬ ‫واالنسجام‪ .‬كما مت باملناسبة توزيع‬ ‫ه���داي���ا ع��ل��ى ال��ت�لام��ي��ذ‪ .‬وق����د متكن‬ ‫أع���ض���اء ال���ن���ادي م���ن مت��ك�ين جميع‬ ‫الساكنة م��ن ال��ه��ب��ات‪ ،‬مبدين روحا‬ ‫ت��ض��ام��ن��ي��ة ع��ال��ي��ة‪ ،‬ومت مبساعدة‬ ‫املستفيدين إيصال ه��ذه امل��واد إلى‬ ‫حدود أماكن سكناهم‪.‬‬ ‫السكان عبروا عن استحسانهم‬ ‫ل��ه��ذه ال���ب���ادرة‪ ،‬وه���و م��ا استثمره‬ ‫ال���ت�ل�ام���ي���ذ ل��ل��ت��ح��س��ي��س بأهمية‬ ‫التضامن وال��ت��آزر‪ ،‬كقيم إسالمية‪،‬‬ ‫مكونة للشخصية املغربية‪.‬‬ ‫ل�ل�إش���ارة‪ ،‬ف���إن ه���ذه القافلة‬ ‫ال��ت��ي ع��رف��ت م��ش��ارك��ة ‪ 40‬تلميذة‬

‫وتلميذا يرافقهم ‪ 21‬مؤطرة ومؤطرا‬ ‫ي��ن��ت��م��ون ل��ع��دة م��ؤس��س��ات تعليمية‬ ‫م��ن نيابة س�لا‪ ،‬إض��اف��ة ألع��ض��اء من‬ ‫مكتب جمعية أمهات وآب��اء وأولياء‬ ‫التالميذ وع��دد من األمهات واآلباء‪،‬‬ ‫أثثتها فعاليات فنية‪ ،‬ضمنهم فنانون‬ ‫ت��ش��ك��ي��ل��ي��ون وم����ص����ورون وطاقات‬ ‫إب��داع��ي��ة م��ن املتعلمني‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫م��واك��ب��ة م��خ��رج سينمائي محترف‪،‬‬ ‫ع��م��ل ع��ل��ى ت��وث��ي��ق م��راح��ل القافلة‪،‬‬ ‫بإجناز شريط وثائقي‪ ،‬لفائدة النادي‬ ‫السينمائي بالثانوية‪.‬‬ ‫جناح هذه البادرة املواطناتية‪،‬‬ ‫حفز التالميذ على التخطيط ملثيالت‬ ‫لها في غضون هذه السنة‪ ،‬وترسيخ‬ ‫هذه التجربة كتقليد سنوي‪.‬‬

‫فقهاء تيزنيت في دورة تكوينية حول إصالح ذات البني‬ ‫تيزنيت ‪ -‬محمد الشيخ بال‬

‫يستفيد ع��دد م��ن فقهاء مدينة تيزنيت م��ن دورة‬ ‫تكوينية ح��ول إص�لاح ذات ال�ب�ين ب�ين أف ��راد املجتمع‬ ‫مبختلف فئاتهم‪ ،‬ب�ه��دف املساهمة ف��ي خلق عالقات‬ ‫جيدة بني األطراف ونبذ كل أشكال الفرقة املنتشرة في‬ ‫املجتمع‪ .‬وتأتي هذه الدورة في إطار سلسلة من الدورات‬ ‫التكوينية التي تنظمها مؤسسة سوس للمدارس العتيقة‬ ‫بتعاون مع وزارة األوقاف والشؤون اإلسالمية واملجلس‬ ‫العلمي األعلى‪ ،‬لفائدة فقهاء وطلبة امل��دارس العتيقة‪،‬‬ ‫وبتعاون مع اجلمعية املغربية للمرأة القاضية‪.‬‬ ‫وح �س��ب امل �ن �ظ �م�ين‪ ،‬ف ��إن ال � ��دورة ال �ت��ي ستعطى‬ ‫انطالقتها مب��درس��ة رس�م��وك��ة العتيقة بإقليم تزنيت‪،‬‬ ‫يوم السبت املقبل‪ ،‬تهدف إلى مساعدة ه��ؤالء الفقهاء‬ ‫والطلبة وخ�لاي��ا امل ��رأة وق�ض��اي��ا األس ��رة‪ ،‬على اإلملام‬

‫بفقه الواقع واستيعاب إشكاالته املتعددة‪ ،‬فضال عن‬ ‫توسيع دائ��رة معارفهم من خ�لال تزويدهم بجملة من‬ ‫املعطيات امليدانية والوسائل التي تعينهم على إحداث‬ ‫تواصل إيجابي وفعال مع جميع الشرائح املجتمعية‪،‬‬ ‫إضافة إلى تنمية املهارات التواصلية والتفاعلية لديهم‬ ‫وتأهيلهم لكيفية التعامل مع اخلالفات األسرية التي‬ ‫تنجم ب�ين ال��زوج�ين‪ ،‬أو ب�ين ط��رف�ين‪ ،‬وح�س��ن إدارتها‬ ‫بشكل يساهم في التخفيف من العبء امللقى على أقسام‬ ‫قضاء األسرة‪ ،‬وذلك من خالل حتويل سلوكات النزاع‬ ‫إلى إدراكات واعية وبلورة منهجيات تسمح بالتوسط‪،‬‬ ‫وتساعد على إيجاد تركيبات جديدة انطالقا من جرد‬ ‫العناصر القائمة والتعرف عليها بشكل يؤهلها إلنتاج‬ ‫عالقات جديدة‪ .‬يذكر أن اللقاء سيتوج بتوقيع اتفاقية‬ ‫شراكة بني مؤسسة سوس للمدارس العتيقة واجلمعية‬ ‫املغربية للمرأة القاضية‪ ،‬يرمي من خاللها املوقعون‬

‫غضب وسط حرفيي العيون الشرقية بعد إلغاء مشروع اقتصادي‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫عبرت جمعية املستقبل للحرفيني‬ ‫بالعيون سيدي ملوك‪ ،‬عن امتعاضها‬ ‫إثر إلغاء مشروع خلق منطقة للتنشيط‬ ‫االق��ت��ص��ادي‪ ،‬بعد أن سبق أن صودق‬ ‫عليه خالل اجتماعات سابقة للمجلس‬ ‫اإلقليمي‪ ،‬كما هدد منخرطوها بتسطير‬ ‫ب���رن���ام���ج اح��ت��ج��اج��ي ي���ب���دأ بوقفات‬ ‫احتجاجية من أجل الوقوف في وجه‬ ‫لوبيات العقار وإخ��راج املشروع إلى‬ ‫ال���ن���ور‪ .‬وس��ب��ق أن ط��ال��ب��ت اجلمعية‬ ‫املجلس ال��ب��ل��دي للجماعة احلضرية‬ ‫ملدينة العيون الشرقية ب���إدراج هذه‬ ‫ال��ق��ض��ي��ة ف��ي ج���دول أع��م��ال دوراتها‬

‫ملناقشتها‪ ،‬كما راسلت في املوضوع كال‬ ‫من مجلس اجلهة الشرقية واملجلس‬ ‫اإلقليمي لتاوريرت وعمالة تاوريرت‬ ‫ووالية اجلهة الشرقية وباشوية املدينة‬ ‫واجلماعة القروية لعني حلجر‪.‬‬ ‫منذ تأسيسها سنة ‪ ،2011‬سعت‬ ‫جمعية املستقبل للحرفيني بالعيون‬ ‫س��ي��دي م��ل��وك‪ ،‬وال��ذي��ن ي��ق��ارب عددهم‬ ‫الـ‪ 150‬حرفيا في التلحيم والنجارة‬ ‫واملطالة وامليكانيك‪ ،‬إلى حتقيق أهدافها‬ ‫املشروعة واالرتقاء بالواقع االجتماعي‬ ‫امل�����زري لفئة احل��رف��ي�ين ال��ت��ي تعد من‬ ‫أه��م الفئات في املجتمع‪ ،‬نظرا للدور‬ ‫ال��ذي تلعبه ف��ي ال���دورة االقتصادية‪،‬‬ ‫كما يؤكد ذلك رضوان عمراوي‪ ،‬رئيس‬

‫إجناز مشروعها‪ ،‬مخصصة للتنشيط‬ ‫االقتصادي حسب ما هو مضمن في‬ ‫تصميم التهيئة ملدينة العيون سيدي‬ ‫ملوك‪ ،‬لكن فوجئت اجلمعية بتحويلها‬ ‫إلى جتزئة سكنية دون سند قانوني‪.‬‬ ‫أث��������ار ه������ذا ال�����وض�����ع اجل���دي���د‬ ‫استياء عميقا في صفوف احلرفيني‬ ‫وحاملي الشهادات وتولد عنه شعور‬ ‫ب��اإلح��ب��اط واإلج���ح���اف والتهميش‬ ‫واإلق����ص����اء‪ ،‬وأص���ب���ح امل���ش���روع في‬ ‫خ��ب��ر ك���ان ح��ي��ث اص���ط���دم بلوبيات‬ ‫العقار الذين ال يحملون في أفكارهم‬ ‫م��ش��اري��ع اج��ت��م��اع��ي��ة غ��ي��ر اإلسمنت‬ ‫والربح السريع على حساب الفئات‬ ‫االجتماعية الضعيفة‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫مسيرة للمطالبة بتحسني جودة التعليم‬ ‫املساء‬ ‫نظم تالميذ جماعة إميضر‪ ،‬يوم األحد املاضي‪ ،‬مسيرة حاشدة‪،‬‬ ‫شارك فيها تالميذ املدارس االبتدائية التابعة لدواوير اجلماعة إضافة‬ ‫إلي تالميذ اإلعدادية التأهيلية إلميضر‪.‬‬ ‫وقد اجتمع التالميذ مبركز اجلماعة وانضم إليهم بعض اآلباء‬ ‫واألمهات‪ ،‬بحيث جابت املسيرة‪ ،‬بحسب مصادر من الساكنة‪ ،‬دواوير‬ ‫اجلماعة مبحاذاة الطريق الوطنية ‪ 10‬لتسير نحو جبل ألبان‪ ،‬حيث‬ ‫يستقر أغلب أولياء التالميذ في اعتصام مفتوح استمر ألزيد من ‪18‬‬ ‫شهرا‪ ،‬وقد تسلق األطفال مرتفعات جبل ألبان بعدما قطعوا أزيد‬ ‫من ‪ 12‬كيلومترا مشيا على األقدام ومت استقبالهم في املعتصم من‬ ‫طرف أهاليهم‪.‬‬ ‫هذه املسيرة التي وصفت من قبل السكان بـ«السلمية» ليست‬ ‫األول���ى م��ن ن��وع�ه��ا‪ ،‬ب��ل ت �ع��ود أط �ف��ال إم�ي�ض��ر ع �ل��ى امل �ش��ارك��ة في‬ ‫التظاهرات واملسيرات مبعية آبائهم طيلة العامني املاضيني للتنديد‬ ‫باإلقصاء والتهميش التي تعاني منه منطقتهم‪ .‬وبحسب مجموعة من‬ ‫السكان‪ ،‬فإن الهدف من تنظيم هذه املسيرات هو املطالبة بحقوقهم‬ ‫التي لم يحصلوا عليها ملدة جتاوزت السنتني‪.‬‬ ‫كما ن��دد احمل�ت�ش��دون باملقاربة األمنية ال�ت��ي تنهجها جتاههم‬ ‫السلطات والتي تتمثل في موجة االعتقاالت الواسعة في صفوف‬ ‫املعتصمني‪ .‬ويطالب السكان بإيقاف استغالل الثروات وبتحسني‬ ‫ظ��روف التعليم وج��ودت��ه‪ ،‬معبرين عن غضبهم من متلص السلطات‬ ‫اإلقليمية ونيابة التعليم من الوعود التي سبق أن قدموها لألهالي‬ ‫بخصوص تأهيل ال�ش��أن التعليمي بإميضر عقب السنة البيضاء‬ ‫التي عرفتها مدارس اجلماعة في العام املاضي‪ ،‬إذ‪ ،‬يقول السكان‪،‬‬ ‫تركوا أبناءهم يواجهون مصيرهم دون أي مواكبة ودون أي تدخل‬ ‫فعلي‪ ،‬مما جعل التالميذ يستأنفون الدراسة في ظروف تنعدم فيها‬ ‫الشروط الطبيعية للتلقني الدراسي‪ ،‬حسب قولهم‪ .‬وقد سبق لتالميذ‬ ‫إعدادية إميضر أن قدموا ملفا مطلبيا إلى كل من النائب اإلقليمي‬ ‫للتعليم ورئيس جمعية آباء وأولياء التالميذ بإميضر انتهى باجتماع‬ ‫لم تر الوعود التي قدمت فيه النور‪ ،‬فما تزال إعدادية اجلماعة تفتقر‬ ‫إلى األجهزة الكافية كخزانة وقاعات للمعلوميات‪ ،‬كما يعاني تالميذ‬ ‫املناطق البعيدة من اإلعدادية من انعدام وسائل النقل املدرسي بشكل‬ ‫كامل مما يحتم عليهم قطع مسافات كبيرة سيرا على األقدام للوصول‬ ‫إلى املؤسسة‪ ،‬زي��ادة على تدهور البنية التحتية للمدارس االبتدائية‬ ‫باجلماعة وانعدام األجهزة الضرورية و اكتظاظ األقسام‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى رئيس احلكومة‬

‫إلى تعميم هذه الدورات التكوينية استحضارا لدورها‬ ‫احمل ��وري ف��ي التكوين األس��اس��ي وال�ت�ك��وي��ن املستمر‪،‬‬ ‫مساهمة في تأهيل خاليا املرأة وقضايا األسرة التابعة‬ ‫للمجالس العلمية احمللية‪ ،‬واستكمال خبرات القائمات‬ ‫عليها وتأهيلهن وتطوير كفاءاتهن املهنية للنهوض باملهام‬ ‫املوكولة إليهن‪.‬‬ ‫وباملوازاة مع البرنامج التكويني‪ ،‬تنظم زيارة علمية‬ ‫تفقدية ملدرسة سيدي أحمد النضيفي العتيقة بأوزون‪،‬‬ ‫بإقليم تارودانت‪ ،‬يطلع خاللها أعضاء اجلمعية املغربية‬ ‫للمرأة القاضية على السير العادي للمدارس العتيقة‬ ‫ونظام الدراسة فيها‪ ،‬كما ستتم متابعة درس منوذجي‬ ‫لفقيه امل��درس��ة‪ ،‬وأمسية دينية روحية من إحياء طلبة‬ ‫مدرسة سيدي أحمد النضيفي العتيقة تتخللها قراءة‬ ‫احل��زب الراتب جماعة ووص�لات من البردة والهمزية‬ ‫وأمداح نبوية شريفة وغيرها من الوصالت املختلفة‪.‬‬

‫اجلمعية‪ ،‬وهيأت مشروعا متكامال من‬ ‫أجل تنظيم احلرفيني عبر خلق منطقة‬ ‫للتنشيط االقتصادي وذل��ك عن طريق‬ ‫احلصول على بقع أرضية مخصصة‬ ‫لهذا الغرض‪ .‬دقت اجلمعية ّ‬ ‫كل أبواب‬ ‫املسؤولني دون فائدة‪ ،‬إذ كانت تواجه‬ ‫ّ‬ ‫كل مرة مببررات واهية تتناقض كليا‪،‬‬ ‫حسب ب��ي��ان اجلمعية‪ ،‬م��ع التصريح‬ ‫احل��ك��وم��ي وفلسفة امل��ب��ادرة الوطنية‬ ‫للتنمية البشرية الرامية إلى االعتناء‬ ‫باحلرفيني بغية تطوير ش���روط عمل‬ ‫هذه الفئات االجتماعية‪.‬‬ ‫وأشارت اجلمعية إلى أن األرض‬ ‫ال��ت��اب��ع��ة ل�لأم�لاك امل��خ��زن��ي��ة‪ ،‬والتي‬ ‫تشكل موضوع طلب اجلمعية من أجل‬

‫جتمهر مجموعة من املواطنني من سكان احلي‬ ‫احلسني ب��وج��دة وح��ي الطوبة اخل��ارج��ي ‪ ،‬صباح‬ ‫اإلث��ن�ين امل���اض���ي‪ ،‬ف��ي وق��ف��ة ص���ارخ���ة‪ ،‬أم���ام املركز‬ ‫الرئيسي للمكتب الوطني للكهرباء‪ ،‬احتجاجا على‬ ‫تضمنت مبالغ‬ ‫ارتفاع فواتير استهالك الكهرباء التي‬ ‫ّ‬ ‫خيالية لم يستوعبها هؤالء السكان‪.‬‬ ‫وردد هؤالء املواطنون الفقراء شعارات تنديدية‬ ‫بالفواتير امللتهبة واملبالغ املالية التي تضمنتها‪،‬‬ ‫والتي جت��اوزت مبالغ االستهالك العادية بعشرات‬ ‫األضعاف وتراوحت ما بني ‪ 800‬و‪ 4000‬دره��م‪ ،‬بل‬ ‫منها ما جتاوز ذلك‪ ،‬في الوقت الذي أكد احملتجون‬ ‫أنهم اعتادوا منذ سنوات تأدية فواتير تتراوح ما‬ ‫بني ‪ 30‬و‪ 100‬درهم‪ ،‬شاهرين الفواتير كأدلة وحجج‬ ‫على ما صرحوا به‪.‬‬ ‫اس��ت��ق��ب��ل م��س��ؤول��و امل��ك��ت��ب ال��وط��ن��ي للكهرباء‬ ‫بوجدة ممثلني عن احملتجني حيث مت االستماع إلى‬ ‫شكاواهم‪ ،‬ووعدوهم مبراقبة العدادات‪ ،‬مساء نفس‬ ‫اليوم‪ ،‬وإصالح الفواتير إذا تبني أن هناك أخطاء‪.‬‬ ‫وأكد هؤالء احملتجون أن مستخدمي املكتب الوطني‬ ‫ل��ل��ك��ه��رب��اء ان��ت��ق��ل��وا ب��ال��ف��ع��ل إل���ى األح��ي��اء وراقبوا‬ ‫العدادات وقاموا بتأكيد مضمون الفواتير وبضرورة‬ ‫األداء‪.‬‬

‫رفع املصطفى الهالي‪ ,‬احلامل للبطاقة الوطنية‬ ‫رقم ‪ , w55611‬والساكن بـ‪ 167‬زنقة بئر إنزران‪,‬‬ ‫مدينة برشيد‪ ,‬شكاية إلى رئيس احلكومة‪ ,‬يقول فيها‬ ‫إنه ميلك محال جتاريا بشارع موالي إسماعيل‪ ,‬الرقم‬ ‫‪ ,2‬يزاول فيه مهنة اجلزارة حسب الرخصة املمنوحة‬ ‫م��ن ط���رف امل��ج��ل��س ال��ب��ل��دي‪ ,‬وي��ض��ي��ف املشتكي أنه‬ ‫ك��ان ي��زاول نشاطه باطمئنان‪ ,‬خاصة أن احمل��ل كان‬ ‫معروفا برواجه التجاري‪ ,‬إال أنه منذ سنة ‪ ,2002‬مت‬ ‫إح��داث قنطرة باملنطقة مما أدى إلى إحل��اق خسائر‬ ‫مادية ومعنوية باحملل‪ ,‬الذي كان يشكل مصدر رزقه‬ ‫الوحيد‪.‬‬ ‫وقد تقدم املشتكي بدعوى قضائية في هذا املوضوع‬ ‫(م��ل��ف رق��م ‪ 2007/26‬ق ش حكم رق��م ‪ 296‬بتاريخ‬ ‫‪ )05.03.2009‬وطبقا ملقتضيات القانون‪ ,‬فقد صرحت‬ ‫احملكمة‪ ،‬ابتدائيا‪ ,‬بقبول الطلب وحتميل اجلماعة‬ ‫احل��ض��ري��ة ببرشيد امل��س��ؤول��ي��ة‪ ,‬وب��أدائ��ه��ا للمدعي‬ ‫ت��ع��وي��ض��ا إج��م��ال��ي��ا ق���دره ‪ 150‬أل���ف دره����م‪ ,‬وق���د مت‬ ‫استئناف الدعوى من طرف املجلس البلدي‪ ,‬وحلدود‬ ‫اليوم لم يتم احلسم في هذه القضية‪ .‬لهذا يلتمس‬ ‫املشتكي من اجلهات املعنية التدخل قصد حتريك ملفه‬ ‫وحصوله على التعويضات التي حددتها احملكمة‪.‬‬

‫إلى وزير التربية الوطنية‬

‫يتقدم «ه‪ .‬م» احلامل للبطاقة الوطنية ‪BJ318390‬‬ ‫وه��و أس��ت��اذ مل���ادة اللغة العربية‪ ,‬بشكاية إلى‬ ‫وزير التربية الوطنية‪ ,‬يقول فيها إنه تعرض لإلهانة‬ ‫والتجريح من طرف تلميذة تنتمي إلى عائلة ذات نفوذ‬ ‫في املنطقة‪ ,‬وقد حرر تقريرا في املوضوع‪ .‬ليتفاجأ‬ ‫بانحياز املدير إلى عائلة التلميذة‪ ،‬ويضيف املشتكي‬ ‫أن املدير لم يقف عند هذا احلد‪ ,‬بل منعه من تدريس‬ ‫األقسام اإلشهادية بحجة أنه كثير الغياب‪ ,‬مما تسبب‬ ‫له في انتكاسة صحية‪ ،‬حسب قوله‪ ,‬أجرى علة إثرها‬ ‫عملية جراحية‪ ,‬زي��ادة على حتريضه رفقة احلارس‬ ‫ال��ع��ام للمؤسسة ب��ع��ض ال��ت�لام��ي��ذ ع��ل��ي��ه‪ ،‬ح��ي��ث قام‬ ‫أحدهم بالتهجم عليه داخ��ل القسم وخارجه ورشقه‬ ‫باحلجارة‪ .‬لهذا يلتمس املشتكي من اجلهات املختصة‬ ‫التدخل إلنصافه من حيف وظلم املدير‪ ،‬من جهة‪ ,‬ومن‬ ‫جهة أخرى‪ ،‬التدخل إليقاف التسيب الذي تعرفه هذه‬ ‫املؤسسة التعليمية‪ ،‬حسب ما وصف املشتكي‪.‬‬

‫إلى عامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا‬

‫توصلت «املساء» بعريضة تضم ‪ 39‬توقيعا من‬ ‫ساكنة زنقة نانسي وزن��ق��ة إشبيلية ب��درب بن‬ ‫جدية ال���دار البيضاء‪ ،‬يقولون فيها إنهم يشتكون‬ ‫م��ن إح���دى امل��ق��اه��ي ال��ك��ائ��ن��ة أي��ض��ا ب���درب ب��ن جدية‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬ملا تسببه لهم من ضرر على صحتهم‬ ‫وخصوصا الشيوخ منهم واألطفال والنساء احلوامل‪،‬‬ ‫بسبب رائحة تدخني الشيشة وتوافد املنحرفني وكذا‬ ‫املشادات الكالمية سواء نهارا أو ليال‪ ،‬لذا يطالبون‬ ‫جميعا عامل الدار البيضاء بالتدخل لوضع حد لهذا‬ ‫املشكل وذلك بإقفال املقهى املشتكى بها ملا فيه مصلحة‬ ‫سكان احلي وأبنائه‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬

‫يتقدم الطاهر العكال ووالده بشكاية يقولون فيها‬ ‫إنهم ميلكون على الشياع أراض��ي فالحية‪ ,‬تقع‬ ‫بجماعة أوالد صالح ضواحي الدارالبيضاء‪ ,‬يتصرفون‬ ‫فيها أبا عن جد منذ سنة ‪ 1953‬إلى أن فوجئوا أواخر‬ ‫س��ن��ة ‪ 2010‬وب���داي���ة س��ن��ة ‪ 2011‬ب��أح��د األشخاص‬ ‫ينازعهم فيها‪ ،‬مستعمال ف��ي ذل��ك ال��ق��وة والتهديد‪،‬‬ ‫ويضيف املشتكون أن األمر لم يقف عند هذا احلد بل‬ ‫فوجئوا بعقود بيع عرفية صودق عليها الشيء ال��ي‬ ‫يعد مخالفا للقانون‪ .‬واألغرب في األمر أن البائعني لم‬ ‫يسبق لهم أن تصرفوا في األراض��ي موضوع البيع‬ ‫الوهمي مما جعل القضاء يرفض تعرضاتهم ويبطل‬ ‫حجتهم‪ .‬لهذا يلتمس املشتكون من اجلهات املختصة‬ ‫التدخل حلماية مصاحلهم وأمالكهم من الضياع‪.‬‬

‫تسبب انهيار جزء من منزل بدرب البير باملدينة القدمية في الدار البيضاء‪ ،‬ليلة األحد االثنني املاضيني‪ ،‬في حالة تذمر واسعة وسط السكان‬ ‫الذين تخوفوا من انهيار منازلهم اآليلة للسقوط‪ ،‬بسبب األشغال التي يعرفها برنامج إعادة هيكلة املدينة القدمية ‪.‬‬

‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2013/02/21 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬1994 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

WDK��« s� «¡eł `³B¹ Ê√ sJ1 UNB�¹ å—œU�ò qOJAðË qšb²�« U�½d� X�ËUŠò Æåw�U� vKŽ XHŠe� UNð“ËU& b� —u�_« ÊQÐ X�Š√ UNMJ� ¨U¹—uÝ w� …b¹b'« ‫*ﻛﺎﺗﺐ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‬

ºº WKO� W�öÝ ºº

www.almassae.press.ma

2013 WM�� WO�U*« Êu½U� s� 10Ë 8 5ðœU*« Vłu0 …—dI*«  «¡UHŽù« w� …¡«d�

(4/3) ‰uLA*« dOž j�I�« ¡«œ√ dOE½ w�uLŽ Æ2013 d³Młœ 31 r²� q³� ¡UHŽùUÐ “«uł Èb??� ‰u??Š ‰ƒU�²�« ÕdD¹Ë V½Uł s??� s??¹b??�« q�QÐ ¡U??�u??�« —U³²Ž« l??Ыu??²??Ð Âe??K??*« d??O??ž s??�U??C??²??*« s??¹b??*« w�Ozd�« s¹b*« oŠ qHJ¹ U³³Ý s¹b�« s� ¡U??H??Žù« s??� UOzUIKð …œU??H??²??Ýô« w??� «œ«b²Ž« ¨dz«uB�«Ë bz«uH�«Ë  U�«dG�« W¹u¼ sŽ WKB�« lDIÐ q�U(« ¡«œ_UÐ Æb¹b�²�«  dýUÐ w²�« WN'« sÝ Âb????Ž w???� ÊU????ðœU????*« „d??²??A??ðË dODA²Ð W??�U??š W??O??½u??½U??�  UOC²I� ô b??� s??¹c??�« 5M¹bLK� W³�M�UÐ ¡«œ_« ŸuL−0 ¡U�u�UÐ WO�U*« rN�Ëdþ `L�ð W??F??�œ ¡U??H??ŽùU??Ð ‰u??L??A??*« d??O??ž s???¹b???�« Æ…bŠ«Ë w� Ÿd??A??*«  u??J??Ý s??� œUH²�*«Ë ◊U��√ vKŽ s¹b�UÐ ¡U�u�« Ê√ 5BM�« W�«dB� UF{Uš vI³¹ ¨5ðœU*« —UÞ≈ w� W½Ëb� s???�124Ë 118 5KBH�« wB½ l� W�«dB�« Ác??¼ Êd²IðË ¨qOBײ�« oðUŽ vKŽ …UIK*«  UO�ËR�*« W�U�ł qOB% W½Ëb� w� w�uLF�« VÝU;« oKF²*« 99≠61 r??�— Êu½UI�«Ë Êu??¹b??�« 5³�«d*«Ë ·dB�UÐ s¹d�ü« WO�ËR�0 W�«dB�« Ác¼Ë Æ5O�uLF�« 5³ÝU;«Ë 5??³??ÝU??;« Èb?????� X??I??K??š W???O???½u???½U???I???�« h×� w??� œb??A??²??�« W??�U??I??Ł 5O�uLF�«  U³KÞ w� X³�« bMŽ œ«b��«  U½UL{ s¹b�« Ê«bI� WOAš ¨◊U��√ vKŽ ¡«œ_« WKzUÞ X% Ÿu�u�« W�U��Ë w�uLF�« ÆWOB�A�« W�¡U�*«Ë WO�U*« W³ÝU;« ¡ôœù« ¨U½UOŠ√ ¨ÊuÞd²A¹ «cJ¼Ë ªw�uLF�« s¹b�« …œU¹“Ë wDGð  U½ULCÐ ÍQM�« »U??Ð s??� ¨Êu??Þd??²??A??¹ U??� U??³??�U??žË WOJM³�« W�UHJ�« ¨W�¡U�*« sŽ fHM�UÐ sŽ …b??O??F??Ð  U??½U??L??C??� —U??I??F??�« s????¼—Ë ¨5Mz«b�« s� vLEF�« WO³�UG�« ‰ËUM²� Æ ôËUI*« W�Uš

f�U)« bL×� WF�U−Ð dz«“ –U²Ý√* ◊UÐd�UÐ w�¹u��«

sŽ UO³�½ bF²³ð WGOBÐ 10 …œU????*« …—U³Ž nOþuð d³Ž ÷uLG�«Ë ÂUNÐù« »d�√ w¼ w²�« åWBK�²�� dOž Êu¹œò wKJ�« ’ö??�??²??Ýô« Âb???Ž v??M??F??� v???�≈ w²�« 8 …œU*« w� WHþu*« …—U³F�« qÐUI� ¡«uÝ ¨¡UHO²Ýô« ÂbŽ ‰u�b� s� »d²Ið ÆUOK� Ë√ UOzeł ÊU� 5ð—U³F�« ÊS� ¨5²�U(« U²K� w�Ë ¨tMMIð U� w� ULNM� q� ¨5²KLF²�*« WDK�K� „Ëd???²???�Ë ¨5OMF� Êö??L??²??% WB²�*«  «—«œù«  UN' W¹d¹bI²�« WÐU�— X% W³ÝUM*« …¡«dI�« `łdð Ê√ Æ¡UCI�« v�≈ —ULC*« «c¼ w� …—Uýù« XOIÐ m�U³*« ‰u�b� ‰uŠ —u×L²¹ dš¬ ‰UJý≈ vKŽ w�uLF�« V??ÝU??;« Èb??� W??Žœu??*«  ôU??(«Ë tłËú� UI�Ë ÊULC�« qO³Ý ‰uIK� UNÐ b²F¹ q??¼ ¨UOF¹dAð …—d??I??*« WF¹œu�« XOIÐ Ê≈Ë s¹b�« ’ö�²ÝUÐ v??�≈ Èe??F??ð b???� »U???³???Ý_ W??¹u??�??ð ÊËœ Â√ UN�H½ …—«œù« v??�≈ V�Mð Ë√ s¹b*« UNł«—œ≈ ÂbFÐ …«u�*« dOž WF¹œu�« Ê≈ ‰uBŠ ¨UO½u½U� ¨bOHð ô  «¡«œ_« rÝdÐ ‰«R??�??�« WOL¼√ sLJðË ø’ö??�??²??Ýô« W¹Už v�≈ ’ö�²Ýô« ÂbŽ Ê√ —U³²ŽUÐ ¨¡UHŽù« ÊU�—√ s� bF¹ 2012 d³Młœ 31 ¡UH²½« tMŽ Z²½ UNM� s�— q²š« v²�Ë Æ¡UHŽù« s� …œUH²Ýô« oŠ œbBÐ ÕdD¹ ‰«R??�??�« «c??¼ qO¦�Ë WIOŁu� ÂeK*« .bI²Ð W½d²I*«  UOKLF�« Obligation cautionnée ‰uHJ*« bM��« w� …œ—«u???�«  U½UO³�« o??�Ë —d??% w²�« …UŽ«d� l� ¨…—U−²�« W½Ëb� s� 232 …œU*« vK−²ðË ÆW�U)« ’uBM�«  UOC²I� WDK²�*« WFO³D�« w??� ‰U??J??ýù« WOL¼√ ¡«œ√ WKOÝË U¼—U³²Ž« YOŠ s� bM�K� ÂUOIÐ Êd²I*« ¡U�u�« qOłQð vKŽ ÍuDMð Æœ«b��«  U½UL{ w²H½¬ 10Ë 8 ÊU??ðœU??*« wI²Kð ≠ 3 ÊUNð—« Á«œR??� „d²A� rÝU� bMŽ d�c�« s¹bÐ ¡U�u�« s� ¡UHŽù« s� …œUH²Ýô«

t½«błË œUB²�ö� ÆÆÆtð«—UF²Ý«Ë º º ÍuKF�« ÂUA¼ º º

v�≈ dI²Hð …œ—UÐ  «dýR�Ë W�ÐU¹ ÂU�—√ œd−� œUB²�ô« Ê≈ ‰U� s� tÐUDš l�²¹ ô “UO²�UÐ WFHM*« ‰U−� u¼ Ë√ ¨vMF*« ¡·œË …—U³F�« «œ≈ ÆÆÆ`Ðd�« WO−Oð«d²Ý«Ë …Ëd¦�« r−F* ô≈ ¨ULz«œ W×O×� X�O� UN½√ u�Ë ¨…—uB�« Ác¼ UM�dG²�ð U� U³�Už t¹dEM� U½UOŠ√ —uB²½ qРƉU??L? Ž_«Ë ‰U??*« r�UŽ dCײ�½ U�bMŽ ô≈ W¹dO³F²�« …Ë—c�« UN� rOI²�ð ô W¦K¦� Ë√ WFÐd�  UMzU� q¦� Á¡«d³šË ÆW�¹UI*«Ë W�œUF*«Ë rOLJ²�« sCŠ w� qzU³Š s� ¨ÊU� cM� ¨rK�¹ r� œUB²�ô« Ê√ Ëb³¹ ¨lzUý u¼ U* U�öšË UNðuIÐ qÝu²¹Ë ¨tÐUDš v�≈ »d�²ð w²�« …—UF²Ýô« W¹«užË WGK�« ÆWO{U¹d�«  UłcLM�«Ë ÂU�—_« WGKÐ tOKŽ qJý√ U� nO�u²� WOžöÐù« åd1 tŽœ ¨qLF¹ tŽœò qO³� s� Í—uGO�√ qO¦9 ‰ULF²Ý« d�H½ nO� ô≈Ë d¹d%Ë …—œU³*« W¹dŠ vKŽ ÂuI¹ Íc�« ÍœUB²�ô« —UO)« hO�A²� vKŽ W�ôbK� åWO�«d³O�ò ÿuHK� v�≈ åWAŠu²�ò ‰uL×� œUMÝ≈ Ë√ ÆÆÆ‚u��« ÆÆÆÈuBI�« U¼œËbŠ w� WO�ULÝ√d�« ¨r�UF�« w� WO¾O³�«Ë WOFO³D�« œ—«u*« —u¼bð ÂU�√Ë ¨ «uMÝ q³� o¹u�²� ådCš_« œUB²�ô«ò …—U³Ž s� mKÐ√ ÊuOłu�uJ¹ù« b−¹ r� ÆÆÆWHOEM�« UOłu�uMJ²�«Ë W�«b²�*« WOLM²�« ‰uŠ r¼—uBð YOŠ ¨»dG*UÐ W¹œUB²�ô« UMðUOÐœ√ w� p�c� d{UŠ Ê«u�_« ”u�U� ¨WŠUO�K� å‚—“_«ò ∫nOD�« Ê«u??�√ w�²Jð W¹uLM²�«  UDD�*« XðUÐ 5Š ¨åŒuš ÊU� dH�√ò ?Ð W�UI¦�« m³DBð Ê√ V Ó¼Ë ¨WŠöHK� ådCš_«òË ÆÆÆœUB²�ô«  UŽUD� s� U¼dOG� w−Oð«d²Ý« jD�� UN� `³B¹ ¨WO�ôb�«Ë WOEHK�« UNðU¹u²�� nK²�0 ¨ UŠU¹e½ô« Ác¼ ⁄u� Ò ¹Ô U�  U�bšË lKÝ s� ÍœU??*« ÃU²½û� jI� ôU−� fO� œUB²�ô« Êu� u¼ dB×Ð wLKŽ qIŠ p�– sŽ öC� tMJ�Ë ¨WO�U�Ë W¹—U&  ö�UF�Ë wÞ o�UF²¹ w�U²�UÐË ¨5O½U�½ù« ◊UAM�«Ë WÐd−²�UÐ WKB�« oOŁË vMF*« ÈcG²ðË tÔ?žU�½√ »dA²ð YOŠ WO�Ë«b²�«Ë WO�dF*«  «—«u'« s� WJ³ý Æq�«u²ðË tÔ?²OŽË√ ådO³O�åË åf�—U�ò v�≈ ¨‰ôb²Ýô« qO³Ý vKŽ ¨UM¼ Ÿułd�« wHJ¹Ë  UNłuð «Ë—uKÐ s2 r¼dOžË åw�Uð√ „UłòË 5�√ dOLÝË wÝUH�« ‰öŽË WOM¹œ Ë√ WOH�K�  «—uBð v�≈ UN�U�½√ w� bM²�ð W¹œUB²�« ÖU/Ë U¼bFÐË wMI²�« UNzU�� nKš U½UOŠ√ È—«u²ð ¨WOÝUOÝ Ë√ WO�öš√ Ë√ Æwz«dłù« ULNOŽb²�¹ ØUL¼bOF²�¹ ô wLO� —cłË ËUŁ Ê«b??łË œUB²�ö� UNÐ —u9 w²�« Èd³J�«  ôuײ�«Ë  U�“_«Ë ·UDF½ô«  UE( w� ô≈ Æ3_«Ë  UFL²−*« w� r�UF�« UN�dF¹ w²�« …œU??(« W¹œUB²�ô« W??�“_« ‚UOÝ wH� Ê≈Ë —uLF*« Ê«bKÐ nK²�� UNðUOŽ«bð X�� w²�«Ë ¨…dOš_«  «uM��« ÖULMK� qz«bÐ ÂËd¹ u¼Ë ¨ÍœUB²�ô« »UD)« cš√ ¨WðËUH²�  Uł—bÐ t²OŽË√ vKŽ q³� Í– s� d¦�√ `²HM¹ ¨UNÝö�≈ XMKŽ√ w²�« W¹œUB²�ô« tKF� ¨WO−Oð«d²Ý«≠uO'« tð«—«uł u×½ t−²¹Ë WOFL²−*«Ë WO�dF*« v�≈ rJ²% w²�« WOÞ«d�uMI²�«  UЗUI*« tIOI% sŽ  e−Ž U0 dHE¹ `З ¨e−Ž Ë√ izU� s� oIײOÝ U� »U�²Š« vKŽ ÂuI¹ Íu½U� oDM� ÆW�“_«  U¹b% WNł«u� w� ¨…—U�š Ë√ ‰ËR??�?*« t−²M¹ Íc?? �« ¨ÍœU??B? ²? �ô« »U??D? )« o³¹ r??� ¨«c??J? ¼Ë jDš l{uÐ wH²J¹ ¨¡«u??Ý bŠ vKŽ w1œU�_« YŠU³�« Ë√ w�uJ(« ¨V�×� “U??$ù«  «dýR�Ë WO�UFH�«Ë WŽU−M�«  UH�«u� o�Ë qLŽ Ë√ U¼b �dÓð WO½«błË WL( sŽ UC¹√ UN� Y׳¹ Ê√ w� bN²−¹ U??/≈Ë  UO�¬ œd−� qEð ô v²Š ¨vMF*«Ë ÕËd�« UN×M1 ÍœUB²�« å”u²¹≈ò ÆWJJH�Ë W¹—UŽ dOЫbð Ë√ ≠uOÝuÝ rO� 5O%Ë ¡UOŠ≈ u×½ UO�UŠ b¹«e²*« tłu²�« ¨UM¼ s�Ë pÝUL²�«Ë s�UC²�« qO³� s� ¨„d²A*« w½U�½ù« bO�d�« s� WO�UIŁ W??�“_« “ËU??&Ó  ôËU×� rOL� w� ¨U¼dOžË ·U??B?½ù«Ë WO�œUF²�«Ë UL� Æ…b�«d�« w*UF�« œUB²�ô« …—Ëœ ‚öD½« …œUŽSÐ WMOL� WÐuł√ .bIðË WF�Ð W½UF²Ýô« d³Ž W�öš …b¹bł rO¼UH� X×M� Êu¹œUB²�ô« Èd³½« œUB²�« WM�½√ò sŽ ÂuO�« Àbײ¹ s� WLŁ YOŠ ¨WGK�« ÕU¹e½«Ë dJH�« ÍœUB²�ô« —uD²�« vKŽ åWO½UŠË— W×��ò ¡UH{≈ v�≈ vF�¹ Ë√ å‚u��« ÆÆÆrŁü« wFHM�« ÁbFÐ V¹cA²� Àbײ¹ W�dÐ —«e½ WO�U*«Ë œUB²�ô« d¹“Ë UMFLÝ ¨UMŽ «bOFÐ fO�Ë ¨åwM�UCð ≠u/ò vKŽ w�ðd¹ ÍœUB²�« Öu/ sŽ …b¹bŽ  U³ÝUM� w�  U¹œUB²�ô« 5Ð å”bI� œU%«ò W�U�≈ v�≈ tðuŽœ «dšR� UM²H�u²Ý« UL� ÆWO�Ëb�« W�“_« —UŁü UF� ÍbB²K� WOЗUG*« dHM²�ðË ‚Ëc�« dÝQ𠨟U²�≈Ë Ÿ«bÐ≈ s� uK�ð ô ¨Ê–≈ ¨ «—U³Ž w¼ wFL'« U??M?O?ŽËô w??� Êd²I¹ Íc?? �« œU??B?²?�ô« ÊQ??Ð w??A?ðË ¨dOJH²�« l³A²¹ Ê√ tMJ1 ô ¨‰U*« ”√—Ë W�UC*« WLOI�«Ë …bzUH�« å U�“ö²�ò?Ð ÊU¹dA� o�b�« …œUŽSÐ ô≈ lL²−*«  UÐcÐc� XBM¹Ë l�«u�« …—«d×Ð Ê√ …b??Š«Ë …—U³F� sJ1Ô YOŠË ¨„uJA�« b¹b³ð vKŽ —œUI�« Ê«błu�« Ó Ã–uLM� WÔ ¹u¼ UNM� oK�²ð Ê√ Ë√ UNKL�QÐ W¹dE½ sŽ UNÐ ÷UF²�¹Ô ÆTýU½ ÍœUB²�«

Êu¹b�« qOB% W½Ëb� s� 102 …œU??*« …“u−;« m�U³*« X½U� v²�Ë ¨WO�uLF�« ÊU� ô≈Ë w�uLF�« s¹b�« WODG²� WO�U� ¨UO½u½U� ¨·œ«d¹ —UFýù« lO�uð œd−� …“UOŠ sŽ dEM�« ·dBÐ mK³*« ¡UHO²Ý« Æt� w�uLF�« VÝU;« …“UOŠ ÂbŽ Ë√ Ê√ u� p�– ·öš vKŽ d�_« vI³¹Ë Êu¹œ vKŽ l�Ë ezU(« dOGK� —UFýù« …bzUH� cOHM²�« WFÐU²²� Ë√ WÞËdA� Ê≈ –≈ ¨e???zU???(« d??O??G??�« W???�– w??� Âe??K??*« oI% bMŽ ô≈ vðQ²¹ ô Í—uH�« rOK�²�« U�bMŽ Ë√ s??¹b??�« tOKŽ oKF*« ◊d??A??�« WIײ�� cOHM²�« Ô WFÐU²²� Êu¹b�« dOBð ¡UHO²Ý« s??Ž Vðd²¹Ë Æ¡«œ_« W?ÓÒ ????�U??ŠËÎ ¡U�u�« ‰UŠ s¹b�« …—ËdO� Ë√ ◊dA�« VÝU;« W�– v�≈ mK³*« WOJK� ‰UI²½« r²� q³� p??�– qBŠ ULK�Ë ¨w�uLF�« ◊dA�« ‰ö²š« vKŽ öO�œ ÊU� 2012 WMÝ w� —dI*« ¡UHŽù« s� …œUH²Ýö� VKD²*« ÊuJ¹ Ê√ p�– w� Íu²�¹Ë ¨WO�U*« Êu½U� ÊuJ¹ Ê√ Ë√ mK³*« “U??Š b� dOš_« «c??¼ ÆezU(« dOG�« ·dÞ s� «“uÔ?×�Ó UNŠdý oÐU��« …bŽUI�« V×�MðË s¹b*« ‰«u�_ Íd³ł lOÐ WOKLŽ q� vKŽ WOJK� qIMÐ Xłuð W¹—UIF�«Ë W�uIM*« ¨w�uLF�« sz«b�« v??�≈ lO³�« ‰uB×� w� UL� ¨Áe×¹ r� Ë√ mK³*« “U??Š ¡«u??Ý WN'« ·d???Þ s??� m??K??³??*« …“U??O??Š W??�U??Š e??−??(U??Ð ¨ö???¦???� ¨W??H??K??J??*« W??O??zU??C??I??�« ÆÍ—UIF�« qJ�« 5??Ð ’ö??�??²??Ýô« Âu??N??H??� ≠ Êu??½U??� s??� 8 …œU????*« X??Łb??% ∫¡e????'«Ë Íc�«ò oײ�*« s¹b�« q�√ sŽ WO�U*« d³Młœ 31 W??¹U??ž v??�≈ å¡«œ√ ÊËœ wIÐ w� vM³²*« —UOF*« t???ð«– u??¼Ë ¨2012

º º *wÐdF�Ë« bOFÝ º º

 U³Ł≈ qzUÝu�  ôU??(« s� dO¦� w� dýRðË ÆqOBײ�UÐ d�_« —Ëb� WF�«Ë Ê√ vKŽ WFL²−�  UODF*« Ác??¼ q??� WOŽ«e½ W�U¦� ·dFOÝ V??½U??'« «c??¼ WHKJ*«  «—«œù« 5???ÐË 5??�e??K??*« 5??Ð  UOKLŽ ÊQAÐ W�Ëb�« Êu¹œ qOBײРÆd�c�« w²H½¬ 5ðœU*«  UOC²I� cOHMð ’ö�²Ý« ÂbŽò —UOF� œUL²Ž« ≠ 2 YOŠ ¨å2012 WMÝ W¹UN½ q³� Êu¹b�« dOž Êu??¹b??�«ò …—U³Ž 10 …œU??*« XHþË 8 …œU*« ‰ULF²Ý« qÐUI� åWBK�²�*« Æå¡«œ√ ÊËœ XOIÐ w²�« Êu¹b�«ò …—U³Ž U×{«Ë Ëb³¹ —UOF*« «c¼ ÊU� s¾�Ë bOH¹ dEM�« ÊUF�≈ ÊS� ¨W¹UGK� UIO�œË ∫w�U²�« ÊUO³�« o�Ë iOIM�« s???¹b???�« ’ö???�???²???Ý« Âu???N???H???� ≠ bMŽ «d??B??×??M??� v??I??³??¹ ô w??�u??L??F??�« Ë√ WOzU{d�« ¡UHO²Ýô« WOKLŽ œËb??Š 5²OCH*« W¹d³'« W¹cOHM²�« WOKLF�« U¹œU� w�uLF�« VÝU;« …“UOŠ v??�≈ UNO� ·d??B??²??�«Ë …U??�u??²??�??*« m�U³LK� ÈbF²¹ qÐ ¨UO½u½U� …—dI*« tłË_« o�Ë ÍœRð WOKLŽ q� ‰uLý v�≈ p�– d�_« W�– v??�≈ WO�U� m�U³� WOJK� qI½ v??�≈ r� Ë√ “UŠ ¡«u??Ý ¨w�uLF�« VÝU;« Æm�U³*« Ác¼ bFÐ e×¹ Ê√ v�≈ ¨‰U¦*« qO³Ý vKŽ ¨—UA¹Ë WF�u*« ezU(« dOGK� —UFýù« …dD�� …bzUH� WKłR*«Ë W�U(« Êu??¹b??�« vKŽ WMÝ ‰öš ezU(« dOG�« W�– w� ÂeK*« XKI²½« m�U³*« WOJK� ÊQ??Ð bOHð 2012 XOIÐ Ê≈Ë w�uLF�« VÝU;« W�– v�≈ r�Ë ¨e??zU??(« dOG�« ·d??Þ s� …“uÔ?×�Ó UIO³Dð w�uLF�« VÝU;« v�≈ rK�ð w� WMLC*« Í—uH�« rOK�²�« …bŽUI�

IôNGR IÒãc π«°UÉØJ ≈∏Y …ƒ£æj 8 IOÉŸG ‘ OQGƒdG ¥É≤ëà°S’G ób »àdG äÉ°SÉÑàd’G Aƒ°V ≈∏Y ádƒ¡°ùH º°ù◊G πÑ≤J ’ ä’ɵ°TEÉH ¬bÉ≤ëà°SGh øjódG ICÉ°ûf »eƒ¡Øe ÚH õ««ªàdG áeÉbEG ‘ π°ü–

(2/1) ÆWOÐdG*« ÁUO*« …—œUG� v�≈ w�U²�UÐ d�UMF�« Ác???¼ q??� 5??Ð j??Ыd??²??�« Ê≈ ÂUL²¼« ÊQÐ lM²I½ UMKF−¹ ËbO�O�≈ À«bŠ√Ë sJð r� W���UN�« pKð qJÐ UNÐ ÊU³Ýù« WÝU��« UL� WOŽUL²ł« Ë√ WO½U�½≈ l??�«Ëœ t�d% t�d% X½U� U�—bIÐ ¨rNðU×¹dBð s� dNE¹ p�– —uNþ V³Ý UL� ô≈Ë ¨WOÝUOÝ l�«Ëœ s� ¨wÐdG*« dłUN*« vKŽ TłUH*« nDF�« ÊU� bI� ÆWOÝUO��«  «—UO²�« lOLł ·dÞ ¡U{—≈ qł√ s�≠ «uI�u¹ Ê√ WÝU��« vKŽ w½U³Ýù« ÂUF�« Í√d�« n�u� 5Ð ≠VšUM�« n�u� 5??ÐË ¨W??ЗU??G??*« l??� nÞUFð Íc???�« ¨UNŽu�Ë ÊUJ� ¨f�b½_« ‚dý  «bKÐ ÊUJÝ s� uł w� WOÐdG*« WO�U'« gOFð YOŠ WM�U��« ·dÞ s� ÂU²�« wŽUL²łô« ¡UB�ù« l� nÞUFð Í√ ÊS??� w�U²�UÐË ¨WO½U³Ýù« w�  «u????�_« Ê«b??I??� wMF¹ ÊU??� W??ЗU??G??*« «cN� Æ «b??K??³??�« ÁcNÐ W¹bK³�«  UÐU�²½ô« »«eŠ_« …œU� tF�— Íc�« »UD)« Ê√ b$ UH�U�� ÊU??�  «b??K??³??�« Ác??¼ w??� WOÝUO��« bOFB�« vKŽ »«e??Š_« fH½ …œU??� »UD) »e??(« v???�≈ W³�M�U³� «c??J??¼Ë Æw??M??Þu??�« b¹—b� w� W¹e�d*« …œUOI�« X½«œ√ ¨w³FA�« w� »e(« Ÿd� sJ� ¨WЗUG*« vKŽ ¡«b²Žô« UFL& rE½ b� ÊU� –≈ ¨fJF�« qF� ËbO�O�≈ q³� ¨h�ý ·ô¬ …dAŽ ÁdCŠ UOÐUDš …bLŽ t�öš `$ ¨À«b??Š_« Ÿu�Ë s� ÂU¹√ tð«– X�u�« w� ÊU�Ë ≠åu¦O¦½≈ Ê«ušò …bK³�« w� t×ýd�Ë …bK³�UÐ w³FA�« »e(« fOz— b{ UN½UJÝ ZOONð w� ≠W¹bK³�«  UÐU�²½ô« »UDš w� ¡Uł U2Ë ÆWЗUG*« s¹dłUN*« `L�ð ·uÝ WO�U(« ŸU{Ë_« Ê≈ò ∫…bLF�« ÆÆÆ`Ò?�u�« Ô s� b¹e*« ÍbŽUBð qJAÐË b�«u²Ð W�uJ(« v??�≈ ¡«b??½ tOłuð w??� dJH½ UM½≈ w� …œU¹eK� W¹e�d*« W�Ëb�« v�≈ rŁ WOK;« ¡ôR¼ dDš s� b×K�Ë WOM�_«  «¡«d???łù« ÆåÈb*«Ë 5�UJ��UÐ 5×K�*« ’U�ý_« WMÝÔ ÊuMÞ«u� ÿUE²�UÐ w�ULA�« tL�� w� sJ�¹ …dOš_« W½Ëü« w� rKŽË ¨W¹—u��« W{—UF*« ÊËb¹R¹ sŽ WŽdH²*« ¨WO�UJ¹œ«d�« …dBM�« WN³ł wKðUI� ÊQÐ Êu�ËU×¹ r¼Ë UC¹√ ÊUM³� »uMł v�≈ «uK�Ë ¨…bŽUI�« Æ5OMOD�KH�« 5¾łö�«  ULO�� w� bŽ«u� W�U�≈ »eŠ Ê√ U¼UMFL� W×O×� d¹—UI²�« Ác¼ X½U� «–≈Ë b{ ÊUM³� qš«œ WOÝU� W�dF� w� t�H½ b−OÝ tK�« ÆWOMÝÔ W×K��  «u� w²�« W�UF�«  UÐU�²½ö� ÊUM³� bF²�¹ U�bMŽ W??ŠU??Ý r??O?�?I?ð r??²?O?Ý u??O? ½u??¹ d??N? ý w??� Èd??−? ²? Ý Ác¼ w??� r??N?*« s??�Ë ¨ÊU??M?³?�Ë U??¹—u??Ý 5??Ð Ÿ«d??B? �« w� WO³Kž_« ÊUL{ tK�« »e??ŠË Ê«d??¹ù  UÐU�²½ô« vKŽ WOÝUO��« …dDO��« —«dL²Ý« U¼d³ŽË ÊU*d³�« h×� Ê«d¹≈ s� wŽb²�ð Ác¼ jGC�« e�«d� ÆW�Ëb�« e�«d� W�U�≈ W�ËU×�Ë UN�dBð X% w²�«  «—UO)« ‚«dF�« ‰ušœË bÝ_« ◊uIÝ W�UŠ w� …b¹bł –uH½ Èd³J�« WOL¼_« ¨UM¼ s�Ë ÆnOMŽ wK¼√ Ÿ«d� w� v�≈ UNOŽU��Ë dB0  U�öFK� Ê«d¹≈ UNO�uð w²�« „uJA� ÆsLO�« w??� –uH½ …b??ŽU??� UN�HM� rOIð Ê√ lOM*« —u��« b{ ULOÝôË ¨U¼œuNł `−Mð Ê√ w� Ê√ Ëb³¹ ¨X�u�« fH½ w�Ë ÆW¹œuF��« t³BMð Íc�« ÊU×−M¹ w½«d¹ù« ÍdJ�F�« qšb²�«Ë WOÝU�uKÐb�« ÆU¼b{ wÐdF�« nK(« e¹eFð w�  «c�UÐ ¨WAN�« WO½«d¹ù« `�UB*« W�uEM* sJ1 ÊU??� U�b�¹ Ê√ Ê«d???¹≈ b??{ —u??K?³?²?*« w??Ðd??F?�« n??�u??*«Ë n½Q²�ð Ê_ …bF²�� X½U� UN½√ u� Êü« qOz«dÝ≈ sJ�Ë ÆUO�dð l� ŒdA�« Õö�≈Ë WOLK��« …dO�*« v�≈ WOKOz«dÝù« WO−Oð«d²Ýô« W¹ƒd�« hKI²ð U�bMŽ W�dH�« Ác¼ ÊS� ¨ UMÞu²�*« w� oIA�« s� b¹e� Æ—U(« `¹d�« VNL� UNMŽ d9 UC¹√

Èdš√ …d� ËbO�O�≈ …b* WKF²A� À«b??Š_« XKþË ÆrNM� 5ŁöŁ W¹dBMŽ WIŠö� d³�√  d³²Ž«Ë ¨ÂU¹√ WŁöŁ bFÐ U???ЗË√ UN²�dŽ WO�dŽ WOK�_ WOŽULł —UŁ√ ·dB²�« «c¼ ÆWO½U¦�« WO*UF�« »d(« XNłËË ¨UNł—UšË UO½U³Ý≈ w� ¡UO²Ýô« XH²�« w??²??�« s???�_«  «u???� v???�≈  «œU??I??²??½« ¨bOFÐ s� V�«d*« —Ëb??Ð ‰Ë_« ÂuO�« ‰öš w� 5�—UA*« œbŽ b¹«eð w� U³³Ý p�– ÊU�Ë ÆÂu−N�« ’Uš ÂUL²¼UÐ À«b??Š_« pKð XOEŠË ¨WO½U³Ýù« WOÝUO��« »«e???Š_« ·d??Þ s� wÝUO��« l�«uK� l³²²*« qF−¹ U� «c??¼Ë Áœd� q¼Ë ¨p�– dÝ sŽ ‰¡U�²¹ w½U³Ýù« ø«c¼ ÈbF²¹ d�_« Ê≈ Â√ jI� ÀbŠ U� v�≈ XF�Ë w²�« WO�dE�« bMŽ UF¹dÝ UH�uð Ê≈ WŽuL−� „UM¼ Ê√ UM� 5³¹  «¡«b²Žô« UNO� WI¹dDÐ ¨j³ðdð w²�« Èd??š_« À«b??Š_« s� w� l???�Ë U??0 ¨…d??ýU??³??� d??O??ž Ë√ …d??ýU??³??� WKL(« ‚öD½« l� XM�«eð bI� ¨ËbO�O�≈ b??¹b??ł Êu???½U???� —Ëb????� l???�Ë ¨W??O??ÐU??�??²??½ô«  U�öF�« tO� X??½U??� X??�Ë w??�Ë ¨…d−NK� ¨WÝU�Š …d²HÐ d??9 WO½U³Ýù«≠WOÐdG*« WO½U³Ýù« W�uJ(« fOz— …—U???¹“ V³�Ð W²³Ý w²M¹b* ¨—UMŁ√ U¹—U� wÝuš ¨„«c??½¬ ¡UMO� UN�dŽ w²�« À«bŠ_« V³�ÐË ¨WOKOK�Ë Âu−¼ w??� WK¦L²*«Ë ¡«d??C??)« …d??¹e??'« w²�«  «—œU??B??�« vKŽ ÊU??³??Ýù« 5ŠöH�« WN−²*« WOÐdG*«  UMŠUA�« UNKL% X½U� WMÝ lKD� w� wЗË_« œU%ô« Ê«bKÐ u×½ bOB�« WO�UHð« b¹b& ÂbŽ V³�ÐË ¨2000 WO½U³Ýù« bOB�« sHÝ —«dD{«Ë Íd׳�«

º º dOL�√ bŠ«u�« b³Ž º º

ÊQ??A??Ð w??½u??½U??� ‰U???J???ý≈ s???� U???¼—Ëb???Ð d??�_« oKFð v²� ‚U??I??×??²??Ýô« a??¹—U??ð a¹—Uð s� q¼ ¨UNÐ ÕdB� dOž WŽUC³Ð ÆgG�« ·UA²�« a¹—Uð s� Â√ ÃU²½ù« ¨`{«Ë Êu½U� vC²I� »UOž qþ w�Ë WNł v??�≈ qO9 `Ołd²�« d�UMŽ ÊS??� Á—cFð bMŽË ¨ÃU²½ù« a¹—U²Ð œ«b²Žô« ÆgG�« ·UA²�« a¹—Uð sL� Ê√ U¼œUH� Èdš√ W�UŠ WLŁ Ê√ UL� sŽ WO³¹dC�« W³�«d*« WOKLŽ nAJð WŽUC³�« w??� izU� Ë√ hI½ œu??łË ezU(« lOD²�¹ ô ”uJLK� WF{U)« WOF{u�« .uIð WłUŠ wC²I²� ¨Ád¹d³ð W??�U??{ùU??Ð ¨”u??J??L??K??� Í—u???H???�« ¡«œ_« o�Ë WIײ�*« WO�U*«  UÐuIF�« v??�≈ 194Ë 193 5KBH�« ÂUJŠ√ Á—dIð U� dOž V??z«d??C??�«Ë „—U??L??'« W??½Ëb??� s??� Æ…dýU³*« ‚UIײÝô« Ê√ p??�– vKŽ wM³M¹Ë WM¹UF� b??F??Ð W???¹—u???� W??H??B??Ð o??I??×??²??¹ lzUC³�« w??� ’U??B??)« Ë√ izUH�« vH²�« ŸdA*« «œU� ”uJLK� WF{U)« w� 5K¦L²� 5O½u½U� s¹¡«eł VOðd²Ð bz«u� ÊËœ  U??�«d??G??�«Ë ”u??J??*« ¡«œ√ U*UÞ UN½U¹d�� ‰U−� ô w²�« dOšQ²�« WIÐUÝ …d²� v�≈ œuF¹ ô ‚UIײÝô« Ê√ ÆWM¹UF*« vKŽ ÊQ???Ð b??O??H??¹ Âb???I???ð U????� q????�U????ŠË ÍuDM¹ 8 …œU*« w� œ—«u�« ‚UIײÝô«  ôUJýSÐ …d??š«“ …dO¦� qO�UHð vKŽ ¡u??{ v??K??Ž W�uN�Ð r??�??(« q³Ið ô W�U�≈ w� qB% b� w²�«  UÝU³²�ô« s??¹b??�« …Q??A??½ w??�u??N??H??� 5??Ð e??O??O??L??²??�« —Ëb??�ò —UOF� Ê√ UL� ¨t??�U??I??×??²??Ý«Ë ô b??� ¨t??²??�œ r??ž— ¨åqOBײ�UÐ d???�_« WO�«e�≈ Èb0 qB²� ‰UJý≈ s� uK�¹ qBH�« t??M??Ý U??� ¡u???{ v??K??Ž tGOK³ð s� 1967 q??¹d??Ð√ 21 Âu??Ýd??� s??� 72 ULKŽ ¨W??O??�u??L??F??�« W??³??ÝU??×??L??K??� ÂU??E??½ vKŽ …d??¼U??�??�« W????¹—«œù«  U??N??'« ÊQ??Ð …dJ²×� ÊuJð b� qOBײ�«Ë ¡UŽu�«

d³²Fð w??¼Ë ¨UO½U³Ý≈ w� W¹dBMŽ d¦�_« U� t� «c??¼Ë ¨gOLN²�«Ë ¡UB�û� Uł–u/ ªW¹œUB²�«≠uOÝuÝ dE½ WNłË s� Ád�H¹ ¨l¹dÝ qJAÐ …Ëd¦�« «u½u� …bK³�« ÊUJ�� ¡UIð—ö� w�UJ�« X�u�« «Ëb−¹ r� w�U²�UÐË Ÿułd�U³� ¨U¹œUB²�« «uIð—« UL� UOŽUL²ł« …b??K??Ð Ê√ b???$ ¨¡«—u??????�« v???�≈ W??M??Ý 5??Łö??Ł X½U� ¨UN²�dÐ W??¹d??*√ WIDM�Ë √Ëb??O??�??O??�≈ v??�≈ UNÐU³ý V??K??ž√ d??łU??N??¹ ¡«œd????ł U???{—√ UÐd¼ ¨WOMG�« UO½U³Ý≈ oÞUM� v�≈ Ë√ UЗË√ WŠö� —U????¼œ“« l??� sJ� Æl??�b??*« dIH�« s??� WIDM*« Ác??¼ X�dŽ ¨WOJO²Ýö³�«  uO³�« W¾� —u??N??þ t??M??Ž r??$ ¨l??�u??²??� d??O??ž ¡Î «d????Ł ¡UOMž_« sL{ nMBð ¨W¾ýU½ WOŽUL²ł« lAÐ√ ¨·dF½ UL� ¨ÊuÝ—U1 s¹c�« œb??'« ÆlL²−� Í√ w� ‰öG²Ýô« Ÿ«u½√ r� Íc??�« ¨d�U½ »UA�« ‰UO²ž« ÀœU??Š v�≈ …œuF�« ÷dH¹ ¨…dAŽ WM�U¦�« “ËU−²¹ ¨2000 d¹«d³� w� ËbO�O�≈ …bKÐ w� l�Ë U� UOKIŽ q²�� wÐdG� dłUN� ‰U²ž« U�bMŽ WЗUG*« WOIÐ dJM²Ý« ¨„«c½¬ ÆWO½U³Ý≈ WÐUý ÁuLKÝË w½U'« ‰UI²ŽUÐ «u�U�Ë ¨ÀœU(« b×O� UO�U� sJ¹ r� p�– sJ� ÆWÞdA�« v�≈ d¦�√ bA²Š« s¹c�« …bK³�« ÊUJÝ ÊU−O¼ s� qÝö��UÐ 5×K�� rNM� ·ô¬ WŁöŁ s� w� «ËƒbÐË ¨W¹b¹b(« ÊU³CI�«Ë wBF�«Ë w� Ê«dOM�« «u�d{√ YOŠ ¨WЗUG*« WIŠö� r¼dłU²�Ë rNO¼UI� «u??Ðd??šË rNð«—UOÝ rEF� —«d??� r??ž—Ë Ær¼błU��Ë rNðuOÐË VO�√ bI� ¨…—ËU−*« ‰U³'« v�≈ WЗUG*« vKŽ b??¹e??¹ U??� …—u??D??)« WðËUH²� ÕËd??−??Ð

‘ º∏©Jh √ôaÉXCG áeƒ©f òæe ¬jódGh ™e É«fÉÑ°SEG ¤EG ôLÉg ∫ÉਟG ÜÉ°ûdG Gƒfƒµj ⁄ º¡fCG ÒZ ,¢SQGóe ò«eÓJ ∂dòc ºg ¬dÉ«àZÉH GƒeÉb øjòdGh .É¡°SQGóe ôNBG πµ°ûH ¬©e πeÉ©àdG Öéj zhQƒe{ ɉEGh º¡∏ãe Gò«ª∏J ¬fhÈà©j

ÊUM³� b¹dð å…bŽUI�«òË ÆÆdB� b¹dð Ê«d¹≈

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º åfð—P¼ò sŽ º º

WM��« ÔÒ 5Ð rþUF²*« dðu²�« vKŽ ‰b??¹ U¼dA½ sJ�Ë ÆÊ«d¹≈ UNðbOÝË ‚«dF�« W�uJŠ 5ÐË œ«d�_«Ë b¹bN²� U??¹—u??Ý w??� W?? ? �“_« Ê«d?? ? ¹≈ n??M?B?ð r¼_« ‰u�u�« —U�� rD×¹ Ê√ t½Qý s� w−Oð«d²Ý« WOŠU½ s� ÆwÐdF�« jÝË_« ‚dA�« w� Ê«d¹ù Íc�« ¨bŠ«Ë –uH½ ‰U−� UL¼ ÊUM³�Ë U¹—uÝ ÊS� ¨Ê«d??¹≈ W¹œuF��« 5ÐË UNMOÐ WOÝU� W�dF� ULNO� —Ëbð YOŠ  «u� ¨Ëb³¹ U� vKŽ ¨ÊU×K�ðË Êôu9 5²K�« ¨dD�Ë q¹u9Ë bÝ_« rŽœ q�«uð w²�« Ê«d¹≈Ë ÆW{—UF*« r−×Ð ÊUL²z« jš Xײ� «dšR�® …dO³� m�U³0 t�UE½ qŽU� p¹dý w¼ ¨©ÂUEM�« «b�²Ýô —ôËœ —UOK� Í—u¦�« ”d??(«  «u??I?� ª÷—_« vKŽ W�dF*« w??� W¹—u��« w??{«—_« w� ÊuKLF¹ tK�« »e??Š uKðUI�Ë ¨UOKF�« …œUOIK� œU?? ý—ù«Ë …—u??A?*« ∫5¹u²�� vKŽ w²�« WO�UJ¹œ«d�« WOM��« ÔÒ  UOAOKO*« b{ ‰U²I�«Ë WO−Oð«d²Ý« bŽ«u�Ë l�«u� vKŽ …dDO��« w� `−Mð Íc�« ÊUM³� v�≈ UC¹√ qI²Mð W�dF*« Ác¼ ÆW�Ëb�« w�

¨WIDM*« q³I²�� vKŽ U¼–uH½Ë UNðu� s� rCIð w� s� «¡eł ÊUM³�Ë U¹—uÝË ‚«dF�« `³�√ Ê√ bFÐ t½√Ë ÍbOKI²�« wÐdF�« —u;« ÊS� ¨w½«d¹ù« –uHM�« ‰U−� Ê«d¹≈ bFð U�bMŽ ¨p�–Ë ÆUMB×� dšü« u¼ bF¹ r�  «uI�« —œUG²Ý 5Š 2014 ÂUF� Êü« cM� UN�H½ WÐËdC*« W�Ëb�« Ác¼ qF&Ë ÊU²�½UG�√ WOJ¹d�_« ÊU²��U³�« 5??Ð w??ÝU??O?�?�« –u??H?M?K?� Ÿ«d???� …—R???Ð ÆÊ«d¹≈Ë W¹œuF��«Ë ‚«dF�« w� v�Ë_« ÆÆÊ«d¹≈ Êü« ÊUIKIð Ÿ«e½ Uð—RÐ w²�« WOM��« qzU³I�«Ë oÞUM*« ÃU−²Š« rþUF²¹ YOŠ WO½U¦�«Ë ¨Ê«d¹≈ nOKŠ ¨wJ�U*« —u½ ÂUE½ ◊UIÝSÐ œbNð ÊuO�«dF�« W{—UF*« ‰Uł— mK³¹Ë ÆÊUM³�Ë U¹—uÝ w� q¹uL²� —ôËœ dO¹ö� 6 wJ�U*« v�≈ XKI½ Ê«d¹≈ ÊQÐ å”bI�«ò VzU²� bzU� Ê√Ë ¨WOM��« ÔÒ œdL²�« —RÐ lL� ‰UÝ—SÐ bNFð ¨w½ULOKÝ rÝU� ‰«dM'« ¨WO½«d¹ù« w� …bŽU�LK� ZO�³�« …b??ŠË w� ŸuD²� n??�√ 50 ¨d¹—UI²�« Ác¼ v�≈ pAÐ dEM�« sJ1Ë ÆÃU−²Šô« lL�

∞bƒŸGh ,á°û¡dG á«fGôjE’G ídÉ°üŸG áeƒ¶æŸ øµÁ ¿Éc âfÉc É¡fCG ƒd ¿B’G π«FGöSEG Éeóîj ¿CG ¿GôjEG ó°V Qƒ∏ÑàŸG »Hô©dG É«côJ ™e ñöûdG ìÓ°UEGh ᫪∏°ùdG IÒ°ùŸG ∞fCÉà°ùJ ¿C’ Ió©à°ùe

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

Ê≈ ‰uI�« v�≈ WÝ«—b�« Ác¼ qO9 ·«d²�« Âu??¹ ÊuJ¹ ‚UIײÝô« bŽu� Ê≈Ë ¨’U)« w�dL'« ÂUEM�« WH�U�� ¨`¹dB²�« qO−�ð Âu¹ sL� p�– —cFð ¡«e??ł œd??−??� d??O??šQ??²??�« …b??zU??� v??I??³??ðË …bzUH�« —«dž vKŽ n�U�*« vKŽ l�u¹ W¹œUB²�ô« WLE½_« Ê«bO� w� W³�²;« ¨`¹dB²�« »U²²�« Âu¹ s� „dL'« w� lI¹ ‚UIײÝô« qł√ ‰uKŠ Ê√ ‰U(«Ë »U²²�«® «e²�ô« ¡uAM� oŠô X�Ë w� …bŽUI�UÐ öLŽ ©w??�d??L??'« `¹dB²�« Í—uH�« dŁ_UÐ œ«b??²??Žô« vKŽ WLzUI�« Âu¹ «e²�ô« oIײ¹ t³łu0Ë ¨◊dAK� ¡uA½ a¹—Uð w� fO�Ë ◊dA�« oI% ÂuNH0 ¨œU??H??²??�??� u??¼ U??L??� «e???²???�ô« s� 124 qBH�« vC²I� s� ¨WH�U�*« ÆœuIF�«Ë  U�«e²�ô« Êu½U� w²�« …d??ýU??³??*« dOž V??z«d??C??�« ≠ vKŽ W??O??K??š«œ ”u??J??� s??Ž …—U??³??Ž w??¼ eOOL²�« sJ1 U¼—UÞ≈ w�Ë ∫„öN²Ýô« ∫wK¹ UL� UN�UIײÝô 5²�UŠ 5Ð  U????žu????B????*«Ë W???ŽU???C???³???�« æ ”u??J??*« UNOKŽ ÷d??H??ð ∫…œ—u???²???�???*« o�Ë œ«d??O??²??Ýô« bMŽ W??¹—u??� …—u??B??Ð s� qBH�« 185 s� 1 …dIH�« hOBMð ÂuNH0 œ«dO²Ýô«Ë ¨„—UL'« W½Ëb� w� sLJ¹ Êu½UI�« fH½ s� 1 qBH�« ¨l{U)« »«d²�« v�≈ lzUC³�« ‰ušœ vKŽ ÂU??¹√ 3 bFÐ ‚UIײÝô« œbײ¹Ë …dIH�« Ác¼ jÐdÐ ‰ušb*« bMÝ —«b�≈  «– s???� 93Ë 92 5??K??B??H??�« h??M??Ð ªW½Ëb*« W−²M*«  UžuB*«Ë WŽUC³�« æ UNOKŽ ÷d??H??ð ¨w??M??Þu??�« »«d???²???�« w??� ÃU??²??½ù« WOKLŽ ‰u??B??Š —u??� ”u??J??*« 185 qBH�« s� WO½U¦�« …dIH�« V�Š …bŽUIK� U�öšË Æ„—U??L??'« W½Ëb� s� bMŽ œbײ¹ ‚UIײÝô« ÊS??� ¨W�UF�« …dIH�« vC²I0 öLŽ ÃU??²??½ù« a¹—Uð W½Ëb� s??� 185 qBH�« s??� …d??O??š_« rK�ð ô W�U(« Ác¼ Ê√ bOÐ ¨„—UL'«

ô≈ WO½U³Ýù« ÂöŽù« qzUÝË Àbײð r� wÐdG� »Uý W¦ł ·UA²�« sŽ w{dŽ qJAÐ ‰U�— w� W½u�b� ËbO�O�≈ …bKÐ w� rOI¹ ÊU� n×B�« iFÐ ÆqKײK� WK¹¬ w¼Ë TÞUA�« d�_« sJ� ÆW¹œUŽ q²� W1dł W¹Q� UN²�b� ÀœU×Ð oKF²¹ t½_ ¨bO�Qð qJÐ p�c� fO� W¹dBMŽ d??¦??�_« …b??K??³??�« w??� lI¹ ÍdBMŽ vKŽ WMÝ …dAŽ ÀöŁ —Ëd� bFÐ ¨UO½U³ÝSÐ pKð X½U� w²�« …dONA�« W¹dBMF�« À«bŠ_�� ÆUN� UŠd�� …bK³�« «ËcH½ s¹c�« ÊU³Ýù« WFЗ_« ÊuI¼«d*« 17Ë 14 5Ð U� r¼—ULŽ√ ÕË«d²ð ¨W1d'« v�≈ WMFÞ s¹dAŽ s� d¦�√ «uNłË b�Ë ¨WMÝ Í√ «Ëb³¹ r� ¨WL�U;« ¡UMŁ√ ÆWO×C�« —b� «Ë—c²F¹ r�Ë ¨Áu³Jð—« U� vKŽ nÝ√ Ë√ Âb½ Íc�« bOŠu�« n??Ý_« ¨WO×C�« WKzUŽ v�≈ Áu³³Ý U* rNðözUŽ ‰UOŠ u¼ tMŽ «Ëd³Ž ÆÃdŠ s� UN� UO½U³Ý≈ v???�≈ d??łU??¼ ‰U??²??G??*« »U??A??�« w� rKFðË Ád??�U??þ√ W�uF½ cM� t??¹b??�«Ë l??� r¼ t??�U??O??²??žU??Ð «u??�U??� s???¹c???�«Ë ÆU??N??Ý—«b??� «u½uJ¹ r� rN½√ dOž ¨”—«b??� cO�öð p�c� V−¹ åË—u�ò U/≈Ë rNK¦� «cOLKð t½Ëd³²F¹ ‰UJýù« ÕdD¹ UM¼Ë ¨dš¬ qJAÐ tF� q�UF²�« …—u� ∫W1d'« ÁcNÐ W�öŽ t� Íc�« ‰Ë_« ÁcN� ªw½U³Ýù« wÝ—b*« »U²J�« w� åË—u*ò dO¦ð UN½√ UNMŽ t�u� sJ1 U� q�√ …—uB�« …e¼Uł U�UJŠ√ ÂbIðË WOÝU�(« s� dO¦J�« `²� Íc�« h�A�«Ë Æq³I²�*« ‰UOł√ v�≈ b−¹ t²I¼«d�Ë t²�uHÞ w� »U²J�« «c¼ s� ∫q¦� WLN³� qL−Ð tH�u� U½UOŠ√ —d³¹ t�H½ å”Ë—u*« VŠ√ ô wMJ� ¨V³��« ·dŽ√ ôò wMMJ� ¨”Ë—u*« l� ¡«bŽ Í√ w� fO�ò Ë√ ÆårNO�≈ ÕUð—√ ô WIOI(« w� ËbO�O�≈ …bKÐ u¼ W1d'« Õd�� Êu� ÁcN� ¨n�u²�« iFÐ d??šü« u??¼ oײ�¹ WIDM*« Í√d�«  UŽöD²Ý« UNKF& …bK³�« ÂULC½ô«Ë w½«d¹ù« ÖuLM�« wM³ð pOKŽ Õd²�√ò w� V²� ¨å…b¹bł WO�öÝ≈ W�UIŁ ¡UM³� Ê«dNÞ v�≈ w??½«d??¹ù« rOŽeK� «—UA²�� 17 UNÐ YFÐ W??�U??Ý— ÆwÝd� bL×� ÍdB*« fOzd�« v�≈ w¾MOLš wKŽ åjÝË_« ‚dA�«ò WHO×� UNMŽ XKI½ w²�« W�UÝd�« —UA²�*« ¨s¹dš¬ sL{ ¨UNOKŽ l??�ËË 5MŁô« Âu¹ v�≈ XK�Ë ¨w??²? ¹ôË d³�√ wKŽ dO³J�« wÝUO��« WHO×B�« v�≈ W¹dB� —œUB� XÐdÝ ULO� dB� wÝd� v�≈ XKI½ W¹dB*«  «dÐU�*« Ê√ W¹œuF��« dB0 o×KOÝ Íc?? �« —d??C? �« Ê√ ÁœU??H? � «d??¹b??I? ð Ê«d¹≈ l� WOÝU�uKÐb�«  U�öF�« ·UM¾²Ýô W−O²M� ¨Èdš√ —u�√ sL{Ë ÆV�J� s� tII×OÝ U2 d³�√ W�öF�« ·UM¾²Ý« Ê≈ W¹dB*«  «dÐU�*« d¹bIð ‰uI¹ dB� 5Ð  U�öF�UÐ f1 Ê√ t½Qý s� Ê«d??¹≈ l� i³M�« fł Æ»d??F?�« UNzUHKŠË …bײ*«  U??¹ôu??�«Ë  U�öF�« rO�dð W�Q�� w� r�×¹ s� «c??¼ wMKF�« ‰Ëbł vKŽ Êü« błuð ô w²�«Ë Ê«d??¹≈Ë dB� 5Ð ¡UMŁ√ œU$ ÍbLŠ√ U¼UIKð w²�« WFHB�U� ƉULŽ_« tM� «u³KÞ s¹c�« ¨d¼“_« w�ËR�� s� …d¼UIK� tð—U¹“ ¡«c??(«Ë ¨dB� w� wFOA�« dJH�« dA½ sŽ nJ�« sŽ wMKŽ wJOðU�«—œ dO³Fð œd−� w¼ ¨tÐ oý— Íc�« Æ…œbN� W�Ëœ Ê«d¹≈ w� Èd¹ ¨oOLŽ ëe� dš¬ ¡wý Í√ s� d¦�√ WO½«d¹ù« W�UÝd�« bNAðË U��UM� UNKF' w½«d¹ù« wÝU�uKÐb�« bN'« vKŽ ‚dA�« WD¹dš r??Ý— …œU?? Žù W�dF*« w??� öL²×� t{dHð Íc??�« jGC�« vKŽË ¨…—u??¦?�« bFÐ j??ÝË_« WNłu� w¼ U2 d¦�√Ë ÆUNOKŽ U¹—uÝ w�  «—uD²�« W¹œuF�K� `LKð WO½«d¹ù« W�UÝd�« ÊS� ¨dB� v�≈ sJ2 bNł q� ‰c³²Ý Ê«d¹≈ Ê√ v�≈ ZOK)« ‰Ëb�Ë

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø02Ø21 fOL)« 1994 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º

wKŠu��« wMG�« b³Ž

d¹dײ�« W¾O¼ VNA� œUN½ º W²ÝuÐ bLŠ√ º Íd−(« vHDB� º `�U� X¹√ ÿuH×� º …d²� —œUI�« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º wŠË— qOŽULÝ« º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º wHODÝ« ‰ULł º d¹b½ rOŠd�« b³Ž º

W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�  UO�öŽù« v�“uÐ dB²M� w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

º º q¹bM� rOK(« b³Ž º º

—U³� s� œbF� qO³Ý ¡öš≈  UOKLŽ …dOš_« ÂU¹_« w� X�«uð Èdł bI� ¨WOzUC�  «—«dIÐ „—U³� wM�Š ŸuK�*« fOzd�« Ê«uŽ√ ¨w�eŽ U¹d�“ rŁ n¹dA�«  uH� rŁ —Ëd??Ý wײ� sŽ ëd???�ù« bFÐ t�H½ „—U³� sŽ ëd??�ù« Íd−¹ U0—Ë ¨o¹dD�« w� WOI³�«Ë ÆbÐR*« s−��UÐ rJ(« w� tMFD� iIM�« WLJ×� ‰u³� ¨WOzUCI�« ÂUJŠ_« vKŽ VOIF²�« Ë√ …UCI�« Âu� ‰U−� w� UM�� rJ×¹ t??½≈ r??Ł ¨t??�U??�√ …—uEM*« ‚«—Ë_« d¼UEÐ cšQ¹ w{UI�U� „—U³� rJŠ dL²Ý« bI� ¨”dH�« jÐd� UM¼Ë ¨«bł ÍœUF�« Êu½UI�UÐ ≠…—Ëe??*«≠ tðU½U*dÐ ‰öš s� l{ËË ¨…bOKÐ …b??�«— WMÝ 5Łö¦� œU�H�«  U�dBð 4IðË tðUÝUOÝ W¹ULŠ qHJð  UF¹dAðË 5½«u� 5½«uI�UÐ WOL×� bK³K� VN½ WOKLŽ l??ÝË√  d??ł «c??J??¼Ë ¨UNO� Êu½U� —b� ôË ¨5½«uI�« dOG²ð r�Ë ¨…—u¦�«  ¡Uł rŁ ¨W¹—U��« WŽULł  UL�U×�  √b??ÐË ¨W¹bł  UL�U; UÝUÝ√ ÊuJ¹ ’U??š Ê√ ≠p??�– bFÐ≠ UOFO³Þ ÊU??�Ë ¨UN�H½ WŽUL'« 5½«uIÐ „—U³�  UL�U;«  U¹UN½ ‰u% d�H¹ U� u¼Ë ¨lOL−K� …¡«d³�« l�u²½ œ«e� v�≈ X�u% bI� ¨¡«œu��« U¹bO�uJ�« s� UŽu½ Ëb³¹ U� v�≈ Ë√ ‰U*« rz«d−Ð WKB²�  U�UNðô« X½U� ¡«uÝË ¨WKL'UÐ …¡«dÐ …—u¦K� W½«œ≈ ≠WH�U�*« ÂuNH0≠ wMFð ¡ôR¼ …¡«dÐË ¨Âb�« rz«dł ¨rJŠ ÂUE½ VK� W1dł ≠W¹œUF�« 5½«uIK� UI³Þ≠ …—u¦�U� ¨UN�H½ ¨Êu½UI�« vKŽ 5ł—UšË 5�d−� v�≈ …—u¦�« ¡«bNý ‰u×¹ U� u¼Ë s¹c�« 5KðUI�« sB×¹Ë ¨v&dð W�«bŽ öÐË sLŁ öÐ r¼¡U�œ —bN¹Ë ÆjIÝ t½√ U¹dE½ ÷d²H¹ ÂUE½ 5½«uIÐ ÊuL²×¹Ë ÊuF�«b¹ ¨Êu¦³F¹ ô U¼uKF� s¹c�« sJ� ¨Y³Ž w� U¦³Ž UNK� WBI�« Ëb³ð ¨W¹—uŁ  UL�U×� ¡«dł≈ «uC�— 5Š 5¦ÐUF�« s� «bÐ√ «u½uJ¹ r� ‰«u�ú� W¹—uH�« …—œU??B??*« «uC�— 5Š 5¦ÐUF�« s� «u½U� ôË l� WFODI�« s� Ÿu??½ Í√ d−¹ rK� ¨…d??¼U??þ W−O²M�«Ë ¨WÐuNM*« sJ�Ë ¨t³BM� s� „—U³� lKš - t½√ Èdł U� q�Ë ¨„—U³� ÂUE½ ¨Âu¹ ‰Ë√ s� …—u¦�« vKŽ RÞ«u²�«Ë ¨t�H½ ÂUEM�« 5B% l� rJ(« rK²Ý« Íc??�« ÊUMŽË ÍËUDMÞ fK−� R??Þ«u??ðË RÞU³²ÐË w²�« Ê«ušù« WŽULł s� t�H½ RÞ«u²�« —«dL²ÝUÐ rŁ ¨„—U³� s� 5B% √b³� v�≈ X�U{√Ë ¨ÍËUDMÞ fK−� s� rJ(« XLK�ð Êu½U� s� ©8® …œU*« q¹bF²Ð ¨ ô«dM'« dš¬ UMOB% „—U³� ÂUE½ rz«d−Ð 5LN²*« 5¹dJ�F�« ‰u¦� dEŠË ¨W¹dJ�F�« ÂU??J??Š_« ÃËd)« Èdł «cJ¼Ë ¨wFO³D�« ¡UCI�« ÂU??�√ Âœ rz«dł Ë√ ‰U� ¡UIÐ l� ¨Ê«ušù« WŽUL' s�ü« ‰ušb�«Ë ¨ÍËUDMÞ WŽUL' s�ü« »d�√ w� UN½u−Ý s� „—U³� WŽULł ëdšSÐ wMLC�« bNF²�« ¨o¹dÞ ÀœU??Š œd−� X½U� u??� UL� …—u??¦??�« l??� q�UF²�«Ë ¨X??�Ë l� lDI½« U� q??�ËË ¨WO−DKÐË 5Ðd�L� —«u¦�« l� q�UF²�«Ë dB� w� Íd& …dO¦� ¡UOý√ d�H¹ U� u¼Ë ¨„—U³� WŽULł rJŠ WŽULł ‰Uł— sŽ WO�«u²*« ëd�ù«  UOKLŽ ≠l³D�UÐ≠ UNMOÐ ¨Êü« ÂuI¹ w²�«Ë ¨`�UB*« `�UBð  UOKLŽ ≠UC¹√≠ UNMOÐË ¨„—U³� Ê«uMŽ X% ¨jOA½ —ËbÐ p�U� s�Š w½«ušù« d¹œ—UOK*« UNO� q�«u²�« ÊU??L??{Ë ¨„—U??³??� WŽULł ‰U??L??Ž√ ‰U???ł— l??� `�UB²�« ¨„—U³� U¼UŽd¹ ÊU??� w²�« f½eO³�« WŽULł W×Mł√ 5Ð fK��« WŽULł ÁœËUFð U� u¼Ë ¨wšË—UB�« ¡«d??Łù« q³Ý q� UN� d�u¹Ë rŁ ¨WÝUzd�« dB� w� UNÐËbM� ¨åwÝd�ò WDKÝ ‰öš s� Ê«ušù« XK²� ¨s¹dzU¦�« b{ WÝdý s¹œUO� »dŠ w� qJ�« bOŠuð Íd−¹ bONA� UNO� ’UB²�ô« d−¹ r�Ë ¨bONý WzUL�LšË UH�√ Êü« v�≈ „—U³� WŽULł  UL�U×� w� UOŽULł 5LN²*« Wzd³²Ð ¡«uÝ ¨bŠ«Ë ¨q²I�UÐ 5LN²� Í√ .bIð ôË q�_« s�  UL�U×� ¡«dł≈ ÂbFÐ Ë√ fK−*« s�“ «uK²� s¹c�« ¡«bNA�« ‰«uŠ√ w� Èdł U� u×½ vKŽ q�«uIÐ ÊuI×K¹Ë «uI( ¡«bNA� Êü« Íd−¹ UL� U�U9Ë ¨ÍdJ�F�« ¨wÝd� bL×� WKOCH�« VŠU� s�“ w� «bLŽ rNK²� ÈdłË ¨XI³Ý …œU� X�bN²Ý« ¨WLEM� wÝUOÝ ‰UO²ž«  UOKLŽ v�≈ v�d¹ bŠ v�≈ uÐ√ wMO�(«Ë w²�¹d� bL×� ¡«bNA�« “«dÞ s� …—u¦�« s¹œUO� —UO²�«ò …œU??� s� rN³Kž√Ë ¨ÍbM'« bL×�Ë bFÝ ËdLŽË nO{ Æåw³FA�« fK−� l??�≠ Ê«u???šù« WŽULł i??�— ÈeG� Êü« r²LN� q??¼ d¼UEð ÈeG� r²LN� q¼Ë øW¹—uŁ  UL�U×� Í√ ¡«dł≈ ≠ÍËUDMÞ ø¡«bNAK� ’UBI�« √b³� …d�UM0 WOÐU�²½ô« t²KLŠ w� wÝd� —u� U0 ¨j³C�UÐ fJF�« v�≈ ≠WÝ—UL*« w�≠ n�u*« ‰u% rŁ WIOI(« ·UAJ½« rŁ ¨ÂUF�« VBM�« qOŠ s� UN½√ vKŽ UNK� WBI�« ’UB� v�≈ ¡«bNAK� ’UBI�« ÈuŽœ ‰u%Ë ¨Âb�« s¹œUO� w� ¨UN�H½ WI¹dD�UÐ ÊuK²I¹ œb??ł ¡«bNý W�U{≈ rŁ ¨¡«bNA�« s� ≠WNł s�≠ wN� ¨WF�U½ WOKł …¡«d³�« ÂUJŠ√ WHOþË Ëb³ð UM¼Ë lKš rž— jI�¹ r� Íc�« „—U³� ÂUE½ sŽ UŽU�œ åq²I�UÐ hOšdðò œd²�ð rK� ¨åVNM�UÐ hOšdðò ≠Èd??š√ WNł s�≠ w¼Ë ¨t�Oz— v�≈ WBI�« X�u% qÐ ¨WÐuNM*« ‰«u??�_« s� «bŠ«Ë ULOK� dB� Ê«ušù« WŽULł ‰Uł— s� ¡«dAK� ÷ËdŽË ¨fO�«u�  U�ËU�� UNÐ qI²Mð ŸU??{Ë√ ÷d??�Ë ¨„—U³� WŽULł ‰ULŽ√ ‰U??ł— ‰u??�_ ¨Ê«ušù« WŽULł œUý—≈ V²J� wÐËbM� v�≈ f½eO³�« WŽULł …œUO� »eŠ  UÝUOÝ WM' wÐËbM� b¹ w� ≠UIÐUÝ≠ X½U� Ê√ bFÐË  «“UO²�« vKŽ UE�U×� ¨t�H½ u¼ o¹dH�« qE¹ Ê√ vKŽ ¨„—U³� w� WI³Þ v??M??ž√ qJAð w??²??�«Ë ¨d??B??� w??� VOÝU;« WO�ULÝ√— VFý dI�√ `�UD�Ë `�UB� f¼œ qÐUI� ¨UNK� WOÐdF�« WIDM*« lKš vKŽ 5�UŽ bFÐ≠ Êu�«e¹ ô 5¹dB*« œ«u�� ¨WIDM*« w� ÷d*«Ë qN'«Ë WÝuMF�«Ë W�UD³�«Ë dIH�« ◊uDš X% ≠„—U³� Æg¼UM�« gŠu²*« w�d(« vMF*UÐ …—u¦�« WDKÝ UNÐ  —bž w²�«Ë ¨‰«eð ô …e−²;« …—u¦�« UN½≈ V�²M*« ÍËUDMÞ fK−� WKŠd� UL¼ôË√ ¨5²KŠd� vKŽ …œUC*« ¨Ê«ušù« WŽULł rJŠ WKŠd� rŁ ¨vMF*«Ë vM³*UÐ „—U³� …—«œ≈ v�≈ bŠ v??�≈ vMF*« w� WIÐUD*«Ë ¨„—U³� …—«œù vM³*« w� W�—UH*« ≠UN�«u�√ ÕUCH½« bFÐ≠ UN�UF�√ dNEð w²�«Ë ¨w�d(« ŒU�M²Ýô« ¡UIÐ≈ u¼Ë ¨wÝUÝ_« „—U³� WŽULł —UO²šô ÂU²�« ¡ôu�« WIOIŠ ¡UIÐ≈Ë ¨“UO²�UÐ WOJ¹d�_« …dLF²�*« l{Ë w� ≠WNł s�≠ dB� …dDOÝË WO�Ëb�« W¹U�u�« X??% ≠Èd??š√ WNł s??�≠ œUB²�ô« WŽULł W�– Wzd³ð v�≈ l�«b²�« d�H¹ U� u¼Ë ¨VOÝU;« WO�ULÝ√— …—u¦�« W½«œ≈ v�≈ l�«b²�« d�H¹Ë ¨WOzUCI�« ÂUJŠ_« ÈuŽbÐ „—U³� Æ…UM'«  ö�≈ WOKLŽ dO�OðË ¨UNz«bNý s� ’UBI�«Ë ¨UOKF�

V×� t�ù«b³Ž º

fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

…dHý vKO� l¹“u²�« w{Ëd�« nÝu¹ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠

…—u?¦�« W?½«œ≈

ÍË«d~�« Í bN*« º w½UL¦Ž …dOLÝ º

wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�«

WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù«

w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º w³¼Ë ‰ULł º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

Êü« 5O�öÝù« rJŠ

?

U¼—U³²Ž«Ë ¨ «d??¼U??E??� v??�≈ WłUŠ ◊U??A??M??�U??Ð f??*U??Ð q??K??F??²??�«Ë ¨U??M??²??� ÂbŽË ¨5MÞ«u*« s�√Ë ÍœUB²�ô« l� q�UF²�« w� w�UJ�« Âe(« ¡«bÐ≈ ª5{—UF*« Âœ —bNð w²�« ÈËU²H�« ÕU???²???H???½ô« s???� o???¹U???C???²???�« ©7  U???�u???J???(«  d???N???þ√ ∫w????�ö????Žù« uł s� «dO³� UłUŽe½« WO�öÝù« ¨w�öŽù« ¡UCH�« œUÝ Íc�« W¹d(« 5O�öŽù« Ê√ v??�≈ U½UOŠ√ X???;Ë Ú] Ó ªWOÝUOÝ …bMł√ W�b) ÊËd��� W???O???Žd???A???�« 5?????Ð j????K????)« ©8 ∫åW¹—u¦�« WOŽdA�«òË WOÐU�²½ô« …—u???¦???�« Ê√ Êu???O???�ö???Ýù« d??³??²??F??¹ WOÐU�²½ô« WOŽdA�« Ê√Ë ¨XN²½« Ê√Ë ¨W??¹—u??¦??�« W??O??Žd??A??�« X??{u??Ž …—u¦�« rÝUÐ Y¹b(« rN� ‰u�*« U� «c???¼Ë ¨r??¼b??ŠË Êu³�²M*« r??¼ Æå…—u¦�« W�dÝò?Ð iF³�« tMŽ d³F¹ q�K�*« s??� ¡e??ł  UÐU�²½ô« Ê≈ s??¹c??�«Ë Æt²¹UN½ X�O�Ë Í—u??¦??�« ¨ö¦� ¨…—u??¦??�« lM� w??� «u??L??¼U??Ý ¨WOÐU�²½« WLOMGÐ «Ëd??H??E??¹ r???�Ë w� r??N??¹√d??Ð W??L??¼U??�??*« r??N??� o???% ¨…—u¦�« bFÐ U� W??�Ëœ bŽ«u� l{Ë ª‰UI²½ô« WO�UM¹œ —UÞ≈ w� WHOþu�« s� q� 5Ð jK)« ©9 W??H??O??þu??�«Ë W???¹œU???F???�« W??¹d??O??Ðb??²??�« ¨‰U??I??²??½ô« —U????Þ≈ w???� W??O??�??O??ÝQ??²??�« ¡U???H???{≈ 5???O???�ö???Ýù« W???�ËU???×???�Ë WOKLF�«ò vKŽ ’U???)« r??¼—u??B??ð ¨rN(UB� Âb�¹ U0 åWO�OÝQ²�« ¨ U???O???K???�_« W??L??¼U??�??� —U???I???²???Š«Ë w� ¨WOÐU�²½ô« dOžË WOÐU�²½ô« WKJON*« Èd??³??J??�« b??Ž«u??I??�« l???{Ë ¨ U??¹d??×??K??� W???M???�U???C???�«Ë W???�Ëb???K???� o�Ë bŽ«uI�« Ác¼ ÷d� rN²�ËU×�Ë fO�Ë ¨»uKG*« vKŽ V�UG�« oDM� ¨wÞ«dI1b�« ‰UI²½ô« oDM� o??�Ë W??O??ÝU??O??�??�« t??ðU??³??K??D??²??� q???¼U???&Ë ÆWO�UI¦�«Ë WO�öš_«Ë dOž W¹«b³�« Ác¼ ÊS� ¨p�– l�Ë 5O�öÝù« rJ( ¨U??0— ¨ W?Ó ????I?ÓÒ ????�u?Ó ?Ô*« …d??J??� U??M??×??M??� v??K??Ž …—œU?????� X??�??O??� Ÿ—U??A??�« qšb²� ¨‰P???*« s??Ž WOzUN½ w� r¼U�¹ b� ×U)«Ë W{—UF*«Ë Æ «—U�*« s� dO¦J�« dOOGð

»e(« …dJ� s� UOKLŽ ‚öD½ô« ÊS� ¨r¼dE½ w� ¨fO� ¨ôË√ ÓÒ WŽUL'« Ë√ ÆôË√ ÓÒ Âö?????Ýù« …d??J??H??� W??L??łd??ð ô≈ nK²��  œb½ nO� UMEŠô «cJ¼Ë 5O�öÝù« ZNMÐ WOÝUO��« ÈuI�« w� rN� 5??�«u??*« Ÿ—“ vKŽ r??zU??I??�« rN½≈ ÆU??N??ðe??N??ł√Ë W??�Ëb??�« q??�U??H??� ÊËb¹d¹Ë W¹œUF� W�Ëb�« Ê√ ÊËd³²F¹ ‰U(«Ë ¨WO�«u� W�Ëœ v�≈ UNK¹u% UNK¹u% wC²Ið WOÞ«dI1b�« Ê√ ÊËd³²F¹ rN½≈ Æ…b¹U×� W??�Ëœ v??�≈ WKOÝË ¨UNO�≈ —UA*« ¨Ÿ—e??�« WOKLŽ r¼ YOŠ r¼œułË bOÐQ²� W¹—Ëd{ åW??O??Žd??A??�« v??K??Ž »ö??I??½«ò V??M??&Ë ªrNÐ `OD¹ w¼ WOÞ«dI1b�« Ê√ —U³²Ž« ©4 ÊuO�öÝù« qL×¹ ∫jI�  UÐU�²½ô« s??Ž W???�e???²???�???� …d?????E?????½ U????½U????O????Š√ w¼ UN½√ ÊËd³²FO� ¨WOÞ«dI1b�« ¨ÊË—b??I??¹ p??�c??�Ë ¨jI�  UÐU�²½ô« Ÿ«d²�ô« o¹œUM� WOŽdý Ê√ ¨ö¦� p�– Ê_ ¨¡w??ý Í√ qF� rN� `O³ð WOÞ«dI1œ ô ÆVFA�« …œ«—≈ fJF¹  UÐU�²½ô« sJ�Ë ¨ UÐU�²½« ÊËbÐ ö� ¨WOÞ«dI1b�« w¼ X�O� U¼bŠË ¨WOÐU�²½ô« WOŽdA�« rÝUÐ ¨qIF¹Ô Ë√  U??¹d??(«Ë ‚u??I??(« ”«b?Ô ????ð Ê√ ÓsB Ó Ô ÓÒ ×Ó Ô ?ð Ë√  UDK��« qB� f?? ÓÒ 1 W??�¡U??�??*« t?????łË√ b???{  «—«d?????I?????�« ªa�≈ ÆÆÆsFD�«Ë W??O??M??�_« …e???N???ł_« …U??ÐU??×??� ©5 Êu???O???�ö???Ýù« Âb????� ∫W???¹d???J???�???F???�«Ë 5??²??�??ÝR??*« v???�≈ W??O??�??Ý  ô“U???M???ð ¡UIð« r??ÝU??Ð ¨W??¹d??J??�??F??�«Ë W??O??M??�_«  ô“U???M???²???�« s???J???�Ë ¨U?????0— U??L??¼d??ý W�UJ(« bŽ«u� l� ÷—UF²ð U�bMŽ W�bI� ÊuJð b� UN½S� ¨WOÞ«dI1b�«Ë s� 5²�ÝR*« l� n�U% ŸËdA* ª¡UI³�« qł√ W??O??�U??M??¹b??�« v?????�≈ d???E???M???�« ©6 w??²??�« W??I??¹d??D??�« f??H??M??Ð W??{—U??F??*« v�≈ UNÐ dEM¹ oÐU��« ÂUEM�« ÊU� ¨ö¦� ¨p??�– vK−²¹ ∫WO�UM¹b�« Ác¼  «dO�*«Ë  «d¼UE*« —U³²Ž« w� o??¹œU??M??B??�« W??O??Žd??A??� U??�«b??N??²??Ý« ¨WOAŠuÐ UNFL�Ë ¨å‰uKH�«ò?� W�bšË w� X�O� WE×K�« ÊQÐ `¹dB²�«Ë

¨Èd???š_« »u??F??A??�« tOKŽ X??�—U??F??ð U??N??�u??H??� b???O???Šu???ð w????� X????Žd????ý vKŽ ‚U??H??ðô«Ë U??¼œu??N??ł oO�MðË s� Ÿu??½ ÊULC� W�d²A� r??Ý«u??� WOÝUO��« W??ŠU??�??�« w??� Ê“«u???²???�« ÆwÞ«dI1b�« ‰UI²½ô« ÕU$ùË ÊS??� ¨ U??O??ÐU??−??¹ù« Ác???¼ r???ž—Ë ÊUÐ√ ¨U½dE½ w� ¨å5O�öÝù« rJŠò s� b¹bF�« sŽ ≠dB� w� W�UšË≠ UNL¼√ ‰ULł≈ sJ1 ¨nFC�« ◊UI½ ∫wK¹ U� w� Ê√ dNþ ∫…¡UHJ�« W¹œËb×� ©1 …¡UHJ�« vKŽ ÊËd�u²¹ ô 5O�öÝù« ¨W�UF�« ÊËR??A??�« dOÐb²� WÐuKD*« ¨ UHK*UÐ …bO'« W�dF*« rNBIMðË  U???Šd???²???I???*« s????� r???N???¹b???� f???O???�Ë w²�« pKð ô≈ ¨VKž_« w� ¨‰uK(«Ë ÆWO{U*« WKŠd*« w� XI³Ô?Þ Ê√ o³Ý s� U??Žu??½ „U??M??¼ Ê√ U??C??¹√ d??N??þË vKŽ qO�b�«Ë ¨dOO�²�« w� j³�²�« r²¹ w²�«  «—«d??I??�« œbFð u??¼ p??�– ¨UF³Þ ÆU¼–U�ð« bFÐ UNMŽ lł«d²�« U??½U??O??Š√ l??ł«d??²??�« √d???I???¹Ô Ê√ s??J??1 UÐËU& Á—U³²ŽUÐ WOÐU−¹≈ …—uBÐ w� W???½Ëd???�Ë Ÿ—U???A???�« j??G??{ l???� nAJð lł«d²�« W�U¦� sJ�Ë ¨rJ(« —UŁx� o³�� „«—œ≈ œułË ÂbŽ sŽ ÷ËdH*« s� w²�«  UłU−²Šô«Ë ª…c�²*«  «—«dI�« U¼dO¦ð Ê√  U???�«e???²???�ô« s???� q??B??M??²??�« ©2 W??K??¹u??D??�« …U????½U????F????*« ∫œu??????Žu??????�«Ë Êu??O??�ö??Ýù« U??N??O??�≈ ÷d??F??ð w??²??�« w²�« lLI�«Ë gOLN²�«  UDD��Ë ”U�Šù« rN¹b� Ú ÓbÓÒ ?�ËÓ ¨rN²�bN²Ý« WŽËdA� qzUÝu�« q� ÊQ??Ð U½UOŠ√ ÂbI²�« p�– w� U0 ¨rN�H½√ W¹UL( ¨UNM� qKײ�« rŁ ¨œuŽËË  U�«e²�UÐ w� U¼cOHMð Ê√ ¨ö¦� ¨ÊË—b??I??¹ –≈ WLN� qN�OÝ 5MOF� ÊUJ�Ë ÊU�“ s??¹c??�« 5??O??�U??B??¾??²??Ýô«Ë Âu??B??)«  œ√ «cJ¼Ë Ædz«Ëb�« rNÐ ÊuBÐd²¹ tłuð aOÝdð v�≈ WO�uKE*« W�UŠ 5O�öÝù« Èb??� oKD� wðULž«dÐ ªWOI²K� WOM¹b�« WOŽËdA*« rÝUÐ U0 ∫WO�UG*« WOÐe(« WŽeM�« ©3 w� rN�H½√ ÊËd³²F¹ 5O�öÝù« Ê√ ¨ÂöÝù« sŽ rz«œ wŽdý ŸU�œ W�UŠ

Ê√ s??J??1 ¨U??F??³??Þ Æ¡U???݃d???�« ¡ôR???¼ ¨œ«b??³??²??Ýô« s??� b??¹b??ł qJý dNE¹ Ê√ s??J??1 ô .b??I??�« q??J??A??�« s??J??�Ë l� ¨W1bI�« Á“u??�— WDÝ«uÐ œuF¹ wÝUO��« —uD²�« s� Ÿu½ ‰uBŠ d¦�√ ¨ÂuO�« ¨»uFA�« qF−¹ Íc??�« ÂbF�Ë œ«b??³??²??Ýô« W??N??ł«u??* U³¼Qð ªt²½œUN� Íc???�« ¨w??ÝU??O??�??�« ‘U??I??M??�« ≠ ¨w??ðu??³??J??M??F??�« X??O??³??�« 5??−??Ý q???þ ¨Èd????š_« Âö?????Žù« q???zU???ÝË r??×??²??�« ¨X×LÝ W??O??�ö??Ž≈Ï W??³ÓÒ ?? Ó¼ X??K??B??ŠË dO¦J�« ‰ËUM²Ð ¨œuIŽ cM� …d� ‰Ë_ qO³� s� X½U� w²�« lO{«u*« s� s� b¹bF�« W'UF0Ë  U¼uÐUD�« X??½U??� w??²??�« W??ÝU??�??(« U??¹U??C??I??�« u'« ÆœUH�_UÐ WIŁu�Ë …—uLD� w²�« ¨WO�öŽù« W¹d(« s� b¹b'« bŠ√ s� U½–≈ ÊuO�öŽù« dE²M¹ r� fÝ√ ¨ÂuO�« ¨wÝd¹ ¨UN²Ý—UL0 q�K�¹Ë ¨dOM²�� w²MÞ«u� wŽË a??Ýd??¹Ë ¨W??I??³??�??*« ÂU??J??Š_« i??F??Ð vKŽ bO�Q²�« bOF¹Ë ¨bIM�« bO�UIð ¨ÂUF�« ÊQA�« dOÐb²� ÍdA³�« lÐUD�« ªWOB�A�« …œU³Ž rO� bF³²�¹Ë wÝUOÝ —UO²šU� ¨WO½ULKF�« ≠ ‰uײð X??×??³??�√ ¨W??¹d??J??� W??ŽU??M??�Ë ≠ÂU??F??�« Í√d???�« Èb???�≠ U¾OA� U¾Oý dJ�F� «b??žË ¨‰u³I� n??�u??� v??�≈ «¡ełË sÞu�« s� «¡eł 5O½ULKF�« wMFð WO½ULKF�« bFð r� ÆWOŽdA�« s� sŽ ÊöŽù« bF¹ r�Ë ¨s¹b�« …«œUF� UO�U� «—d??³??� w??½U??L??K??F??�« ¡U??L??²??½ô« Èdš_« WOÝUO��« ·«dÞ_« i�d� ÆÊöŽù« «c¼ v�u²¹ s� l� q�UF²�« åW???O???�ö???Ýù« W??O??½U??L??K??F??�«ò  b?????žË —UB½_« s� b¹e*UÐ vE% W�b²F*« w� i??F??³??�« b????łËË ¨5??F??¹U??A??*«Ë ÁcN� WLłdð åWO½b*« W�Ëb�«ò —UFý s� b??¹b??F??�« X??N??²??½«Ë ÆW??O??½U??L??K??F??�« «c¼ l�— v�≈ WO�öÝù«  ULOEM²�« W�Uš W�uL×Ð tM×ý l� ¨—UFA�« ªUNÐ ¨W???O???�ö???Ýù« d???O???ž Èu????I????�« ≠ bŽU�¹ UN²²Að ÊQ??Ð  d??F??ý w??²??�« ÷d??� W??�ËU??×??� v??K??Ž 5??O??�ö??Ýù« ULŽ bO×¹ ‰UI²½ö� ’U??š —uBð

º º wÝU��« bL×� º º

w� ¨»uFA�« s� œÏ bŽ hÒ?K�ð s� ¨W??O??Ðd??F??�«Ë W??O??ЗU??G??*« WIDM*« Æs¹bÝU�Ë s¹b³²�� ‰Ëœ ¡U??݃— w²�« W�UF�«  UÐU�²½ô«  dHÝ√Ë œuF� sŽ …—u�c*« WIDM*« w�  dł …bÝ v�≈ WO�öÝ≈  «—UOðË »«eŠ√ »«e????Š_« Ác???¼ Ê√ d??N??þË ¨r??J??(« bOł q??O??¼Q??²??Ð l??²??L??²??ð  «—U???O???²???�«Ë “uH�«Ë Ÿ«d²�ô« o¹œUM� ÕU�²�ô ‚uH²ðË ¨WOÐU�²½ô« „—U??F??*« w??� U??N??�u??B??š n??K??²??�??� v???K???Ž p???�c???Ð p�c� ÊuJð Ê√ ÊËb??Ð ¨5OÝUO��« w� UN²L¼U�� Wł—bÐ WIOŁË W�öŽ d³²Ž« s??� „UM¼ ÆÍ—u??¦??�« „«d???(« vKŽ ö??O??�œ w??ÐU??�??²??½ô« “u??H??�« «c??¼ ¨ÂuO�« ¨WO�öÝù«  U�d(« œułË Ád³²Ž« s� „UM¼Ë ¨œuF� W�UŠ w� W??O??ð«–  «—b????� s??Ž «d??šQ??²??� U??H??A??� d�u²�« s??�  U??�d??(« Ác??¼ XMJ9 Ê√ vMF0 ¨WK¹uÞ …b??� cM� UNOKŽ ¨ÂuO�« ¨bB% …—u??�c??*«  U�d(« ÆoÐUÝ œuF� W�UŠ —ULŁ w� w??ÝU??O??�??�« l???{u???�« s??J??� w� qšœ U� ÊUŽdÝ WOMF*« Ê«bK³�« Wł—œ v�≈ ¨dðu²�«Ë ÊUOKG�« s� W�UŠ ÷U�� Ê√ «b???ÐË ÆU¹U×{ ◊u??I??Ý Êu??J??O??Ý w???Þ«d???I???1b???�« ‰U???I???²???½ô« U2 ‰uÞ√ UM�“ VKD²OÝË ¨«dO�Ž vKŽ ÍuDMOÝË ¨ÊËdO¦J�« tF�uð Æ «bOIF²�« s� dO¦J�« œułuÐ ·«d²Žô« V−¹ ¨p�– l� WLzUI�« WOÐU−¹ù« d�UMF�« s� œbŽ Íc�« wÝUO��« l{u�« U¹UMŁ 5Ð ∫åWLE½_« ”˃—ò ◊uIÝ VIŽ√ WO�öÝù«  U�uJ(« œuF� ≠ dOž  U??ÐU??�??²??½« W??D??Ý«u??Ð Èd????ł ÆW???�U???Ž …—u????B????Ð U??N??O??� Êu???F???D???� ZzU²½ XK³� WOÝUO��« ·«d???Þ_« X????�d????²????Ž«Ë  U????ÐU????�????²????½ô« p????K????ð  «œU???N???A???�«Ë ¨5???O???�ö???Ýù« “u???H???Ð …œU?????ýù« v????�≈ X???N???&« W???O???�Ëb???�« rOK�²�« v???�≈Ë  U??ÐU??�??²??½ô« pK²Ð ªUN²O�«bB0 «u??D??I??Ý s???¹c???�« ¡U????݃d????�« ≠ Ê√ rNM� ¡U??O??Š_« ÊU??J??�S??Ð bF¹ r??� bI� ÆÆrJ(« v??�≈ …œuF�UÐ «uLK×¹ W×H� W??O??zU??N??½ …—u???B???Ð X??¹u?Ô ????Þ

sNð«—UOÝ ÊbI¹ ôË È—uA�« fK−� sKšb¹  UDK��« Ê≈ ¨d????š¬ v??M??F??0 b& Ê√ l??O??D??²??�??ð W??¹œu??F??�??�« «–≈ w??�d??F??�«Ë w??M??¹b??�« nOOJ²�« ô√ sJ1 …uDš c�²ð Ê√  œ«—√ qJAðË ¨UNO� s¹b�« ‰Uł— w{dð bO�UI²�«Ë  U�d;« sŽ UłËdš ÆWF³²*« w� ‰U???� Íœu??F??�??�« q??¼U??F??�« w� U¼UI�√ w²�« …dB²�*« t²LK� Íc??�« ×b??²??�« Ê≈ò W³ÝUM*« Ác??¼ vKŽ Âu??I??¹ UFOLł t??O??�≈ vF�½ Æå «d??ŁR??� Í√ sŽ «bOFР×b??²??�« rzU� UFOLł UM�b¼ Ê≈ò ∫·U??{√Ë wŽuÐ fK−*« ‰ULŽ√ qOFHð vKŽ l�bð ô w²�« WO½öIF�« t??ÝU??Ý√ ÆåWK−F�« v�≈ ÂöJ�« «cN� w??�Ë_« dO�H²�« w� fO� Íœu??F??�??�« q??¼U??F??�« Ê√  UŠö�≈ .bI²� Ád�√ s� WK−Ž WJK2 w??� VFA�« UNO�≈ lKD²¹ ¡UC�Ë V�²M� ÊU*dÐË W¹—u²Ýœ ¨œU�HK� WOIOIŠ W×�UJ�Ë qI²�� dO¦J�« v??K??Ž Íu??D??M??¹ d???�√ «c???¼Ë V??�U??D??*« Ác???N???� ¨…—u????D????)« s???� ¨UM¹√— w� ¨dO¦JÐ r¼√ WOŠö�ù« UN½_ ¨…—UO�K� …√d???*« …œU??O??� s??� dOš_« VKD*« `³�_ XII% u� Æq�UŠ qOB% Ê√ W�U−F�« Ác¼ w� v�M½ ô  U¹œuF��«  «bO�K� „Ëd³� ‰uI½ q�Q½Ë ¨È—uA�« fK−� sN�ušœ WЫuÐ s� ÂœUI�« sN�ušœ ÊuJ¹ Ê√ ÆŸ«d²�ô« o¹œUM�

q??�«u??²??�« l???�«u???�Ë W??¹œu??F??�??�« qÐ ¨W�Q�*« Ác¼ ‰uŠ wŽUL²łô« ¡U³½√ WHO×B�« Ác¼ w� U½dA½Ë «c¼ Íb% Ê—d??�  «bOÝ ‰UI²Ž« ¨÷U¹d�« WM¹b� VK� w� dE(«  UDK��« Ê√ UC¹√ „—b??½ UMMJ�Ë Ác¼ Íb??% lOD²�ð W¹œuF��« UNð«—«d� d��Ë WOM¹b�« W�ÝR*« Æ œ«—√ «–≈ W¹œuF��« WOM¹b�« W�ÝR*« ·«d????²????Ž« Í√ ÷—U????F????ð X????½U????� qO³Ý v??K??Ž w??F??O??A??�« V??¼c??*U??Ð q???¼U???F???�« ŸU????D????²????Ý«Ë ¨‰U?????¦?????*« f??ÝR??¹ Ê√ w??�U??(« Íœu??F??�??�« ¨WJKL*« q???š«œ V¼«cLK� «—«u???Š `²²�« U??L??� ÆU??N??ł—U??š ÊU???¹œú???�Ë UNO� `L�¹ tLÝ« qL% WF�Uł Æ¡U�M�«Ë ‰Ułd�« 5Ð ◊ö²šôUÐ ·ôü«  «d??A??Ž ÀU??F??²??Ы Èd???łË v??�≈  U??¹œu??F??�??�«  U??O??²??H??�« s???� U???ЗË√ w???� W??O??*U??F??�«  U??F??�U??'« v??K??Ž s??K??B??Š Y???O???Š U???J???¹d???�√Ë Í√ ÊËœ UNMÝ—U�Ë …œUO� hš— Æ U�uF� Ê√ v??�≈ …—U????ýù« UMðuHð ôË W??¹œu??F??�??�« W??O??M??¹b??�« W??�??ÝR??*« ÊuOK� nB½ «bI²Ý« X{—UŽ ÷—√ v�≈ wЗË√Ë wJ¹d�√ ÍbMł X% U�UŽ s¹dAŽ q³� 5�d(« Ëež s??� X¹uJ�« d??¹d??% Ê«u??M??Ž —«b�≈ Èd??łË ¨w�«dF�« gO'« Ác??¼ q??¦??� q??K??% w??²??�« ÈËU??²??H??�« ÆWIÐU��«

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

äÉ£∏°ùdG ™«£à°ùJ óŒ ¿CG ájOƒ©°ùdG »æjódG ∞««µàdG GPEG ‘ô©dGh òîàJ ¿CG äOGQCG øµÁ Iƒ£N ∫ÉLQ »°VôJ ’CG É¡«a øjódG

 «œU??I??²??½ô ÷d??F??ð s??¼—U??O??²??š« q�«u²�« jzUÝË iFÐ w� …b¹bŽ s¼—U³²ŽUÐ W¹œuF��« wŽUL²łô«  «¡U???H???J???�« W???D???¹d???š s???K???¦???1 ô U??N??½«u??�√Ë œö??³??�« w??� W??O??zU??�??M??�« ª…œbF²*« WOŽUL²łô«Ë WOÝUO��« È—uA�« fK−� Ê√ ∫WO½U¦�« ≠  UOŠö� Í√ pK1 ô ÍœuF��« dOž Í—UA²Ý« Á—ËœË ¨WOF¹dAð W??³??ÝU??×??� l??O??D??²??�??¹ ôË ¨Âe???K???� »«u−²Ý«Ë ¨W¹cOHM²�« WDK��« ô Íc?????�« d?????�_« ¨ö???¦???� ¡«—“u????????�« ¨dBF�«  «—u??D??ð l??� v??ýU??L??²??¹ WOÝUO��«  U??Šö??�ù« W??łu??�Ë q� sJ¹ r� Ê≈ ¨rEF� ÕU²& w²�« ÆWO�öÝù«Ë WOÐdF�« ‰Ëb�« t�H½ Õd??D??¹ Íc???�« ‰«R??�??�« ÊU¼–√ v�≈ —œU³²¹ t½√ bÐ ôË …uIÐ ¨UNł—UšË WJKL*« qš«œ s¹dO¦J�« W¹œuF��« …√d*« ‰ušœ WOHO� u¼ lOD²�ð ô w¼Ë È—uA�« fK−� øö¦� ¨…—UOÝ …œUO� s??J??1 n???O???� ¨d??????š¬ v??M??F??0 W??O??ÝU??O??Ý U???¹U???C???� g???�U???M???ð Ê√ `??M??9Ë ¨Èd???³???� W??O??−??O??ð«d??²??Ý«Ë …œUOI� r??J??(« q??¼√ q³� s??� WIŁ ôË ¨q�_« vKŽ UOzeł u�Ë ¨œö³�« ø…—UOÝ …œUO� lOD²�ð W??�??ÝR??*« Ê√ «b???O???ł „—b?????½ w??²??�« w???¼ W??¹œu??F??�??�« W??O??M??¹b??�« ¨…—UO�K� …√d???*« …œU??O??� ÷—U??F??ð  U¾� qÐ  «dAŽ Ê√ «bOł „—b½Ë n×B�« w� UN²ÐU²�  dł  ôUI*«

¨W¹œuFÝ …√d??�« ÊuŁöŁ  œ√ q¼UF�« ÂU�√ 5LO�« ¨¡UŁö¦�« Âu¹ e¹eF�« b³Ž sÐ tK�« b³Ž ÍœuF��« …b¹b'« …—Ëb�« ÕU²²�« W³ÝUM0 bFÐ ¨ÍœuF��« È—uA�« fK−*  «u??C??F??� s??¼—U??O??²??š« Èd???ł Ê√ s� v???�Ë_« w??¼ WIÐUÝ w??� ¨t??O??� WOÐdF�« WJKL*« a¹—Uð w� UNŽu½ ÆW¹œuF��« fO¹UI0 W??¾??¹d??ł …u???D???)« qEð UNMJ�Ë ¨k�U;« bK³�« «c??¼ ‰Ëœ f??O??¹U??I??0 «b????ł …d???šQ???²???� XOEŠ Èd??š√ WOÐdŽË WO�öÝ≈ w� d??³??�√ W??ŠU??�??0 …√d????*« U??N??O??� WOŽUL²łô«Ë WOÝUO��« W�—UA*« s� ¨‰U??łd??�« l� VMł v??�≈ U³Mł W???¹—«“Ë V??�U??M??� w??�u??ð UNML{ v�≈ ‰u??�u??�«Ë ¨UOKŽ W¹cOHMðË ¨ ôU(« iFÐ w� …œUOI�« …bÝ w� u??ðu??Ð d??¹“U??M??Ð …b??O??�??�« q??¦??� ƉU¦*« qO³Ý vKŽ ÊU²��UÐ ÊU²O�Oz— ÊU²EŠö� „UM¼ u??¼Ë ¡d????*« s???¼– v???�≈ Ê«—œU??³??²??ð WOKLŽ …eHK²�«  UýUý d³Ž lÐU²¹ s� WÐUž jÝË ¨Ác¼ 5LO�« ¡«œ√ w� —U??³??J??�« 5??�ËR??�??*«Ë ¡«d????�_« jÝË …√dLK� q�U� »UOžË ¨W�Ëb�« ∫—uC(«  «bO��« ¡ôR¼ Ê√ ∫v�Ë_« ≠ ¡UCŽ√ œbŽ fLšÔ sK¦1 wð«uK�« ¨ U³�²M� dOž È—u??A??�« fK−� s??� «u???C???Ž 120 q??¦??� s??N??K??¦??� Ê√Ë ¨f???K???−???*« w????� s???N???zö???�“


10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø02Ø21 fOL)« 1994 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG óYGƒb

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

jO�Ð ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

…bŽU�� VKÞ

w� w¼Ë ¨W1b²�� W�UŽ≈ s� ©1985 bO�«u� s�® ”UMOÝ Âu¦K� Â√ w½UFð UNðd−Mł  bI� Ê√ bFÐ fHM²�UÐ ’Uš “UNł v�≈Ë W¹Ëœ√ v�≈ …dL²�� WłUŠ n¹—UB� dO�uð sŽ UNðdÝ√ e−Ž ÂU�√Ë ¨WIO�œ bł WOŠ«dł WOKLŽ UN� X¹dł√Ë vKŽ UNðbŽU�0 ¨WLOŠd�« »uKI�« ÍË–Ë 5M�;« Âu¦K� Â√ V�UDð ¨W¹Ëœ_« ÆbOýdÐ 42 bFÝ Wze& ∫Ê«uMF�« Æ5M�;« dł√ lOC¹ ô tK�«Ë ÃöF�« 0665149586 ∫nðUN�« s� V×Ý f�√ œbŽ

154000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪1994 :‬‬

‫اخلميس‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/02/21‬‬

‫أث������ار ع���ل���ي ال���ف���ه���ري رئ���ي���س جامعة‬ ‫ال����ك����رة ال���س���خ���ط ع��ل��ي��ه م����ن ج����دي����د‪ ،‬وهو‬ ‫يتغيب‪ ‬عن ‪ ‬جلسة املساءلة التي خصصها‬ ‫مجلس املستشارين لنقاش أسباب إقصاء‬ ‫املنتخب م��ن «ال��ك��ان»‪ .‬غضب املستشارون‬ ‫ب��دع��وى أن الفهري غ��اب متعمدا م��ع حالة‬ ‫العود‪ ،‬وبالتالي اعتبروا ذلك «ضربا» للنص‬ ‫الدستوري الذي يربط املسؤولية باحملاسبة‪،‬‬ ‫واستهتار باملؤسسة التشريعية‪ ،‬لكن ما‬ ‫غفل عن املستشارين هو أن الفهري غاب عن‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫السالمي يرفض الحديث ومديح يهدي الفوز إلى جماهير الفريق‬

‫اجللسة ألنه يدرك أنه سيكون مثل الفأر الذي‬ ‫حتوله القطط إلى كرة تتقاذفها عوض أن‬ ‫تنهي حياته فيريح ويستريح‪ .‬الفهري يعرف‬ ‫أن جلسة م��س��اءل��ت��ه ك��ان��ت س��ت��ك��ون فرصة‬ ‫الستعراض عضالت مستشارين اليفقهون‬ ‫مثله في الكرة شيئا‪ ،‬ألن احملاسبة اليجب أن‬ ‫تكون فقط عند إقصاء املنتخب األول‪ ،‬ولكن‬ ‫أساسا عندما تفشل املنتخبات الصغرى في‬ ‫الوصول إلى األهداف التي سطرت لها‪ ،‬لكن‬ ‫هل هناك أصال عقد أهداف؟‬

‫حكام افريقيا يختبرون‬ ‫بالدار البيضاء‬

‫مديح «يقلب» الطاولة على السالمي‬

‫يخضع احل��ك��ام األف��ارق��ة الختبار فني وبدني‬ ‫مبدينة ال���دار البيضاء ف��ي الفترة م��ن ‪ 27‬مارس‬ ‫املقبل وحتى فاحت أبريل‪.‬‬ ‫وسيكون هذا االختبار الذي تنظمه الكونفدرالية‬ ‫االفريقية لكرة القدم بتنسيق مع االحت��اد الدولي‬ ‫لكرة القدم حاسما في اختيار من سيمثل التحكيم‬ ‫االف��ري��ق��ي ف��ي نهائيات ك��أس العالم ‪ 2014‬التي‬ ‫ستقام بالبرازيل‪.‬‬ ‫ويعد هذا االختبار الثاني من نوعه‪ ،‬إذ كانت‬ ‫ال��ك��اف ق��د نظمت ذات االخ��ت��ب��ار مب��ص��ر الختيار‬ ‫احل��ك��ام ال��ذي��ن أداروا مباريات ك��أس أمم أفريقيا‬ ‫األخيرة التي ج��رت بجنوب أفريقيا والتي شارك‬ ‫فيها احلكم بوشعيب حلرش ورضوان عشيق‪.‬‬ ‫يشار إلى أن جلنة احلكام التابعة للفيفا ستقرر‬ ‫في القائمة النهائية للحكام املرشحني إلدارة مقابالت‬ ‫مونديال ‪ 2014‬مطلع العام املقبل‪.‬‬

‫مدرب الوكرة ينفي البحث‬ ‫عن بديل للداودي‬ ‫نفى الصربي محمد بازدرفيتش مدرب الوكرة‬ ‫القطري علمه برغبة الفريق في التعاقد مع العب‬ ‫جديد يكون بديال عن نبيل الداودي محترف الفريق‬ ‫الذي تعرض لإلصابة‪ .‬وقال بازدرفيتش ليس لدي‬ ‫معلومة رسمية حول تغيير ال��داودي والتعاقد مع‬ ‫العب بديل له‪.‬‬ ‫وجاءت تصريحات املدرب لتضع حدا ملا تناقلته‬ ‫الصحف القطرية م��ؤخ��را وال��ت��ي أش���ارت إل��ى أن‬ ‫رسمية ال���داودي أضحت مهددة مع فريق الوكرة‬ ‫القطري بعد اإلصابة التي أملت به‪.‬‬ ‫جتدر اإلشارة إلى أن الوكرة تعاقد مع املغربي‬ ‫نبيل الدوادي خالل فترة االنتقاالت الشتوية األخيرة‬ ‫ولم يشارك معه في مباراة‪.‬‬

‫الطوسي يؤكد قرب‬ ‫تأهيل ريغاتان‬ ‫كشف رشيد الطوسي‪ ،‬مدرب املنتخب الوطني‪،‬‬ ‫أن اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم اقتربت من‬ ‫تأهيل املهاجم أدريان ريغاتان بعدما غيبته املشاكل‬ ‫االدارية‪- ،‬بحكم عدم توفره على جواز سفر مغربي‪-‬‬ ‫من املشاركة في نهائيات كأس أمم افريقيا األخيرة‪.‬‬ ‫وأوضح الطوسي أن اجلامعة قطعت أشواطا‬ ‫مهمة ف��ي اط��ار تسوية ملف ال�لاع��ب ومتكينه من‬ ‫جواز سفر مغربي يؤهله حلمل قميص املنتخب في‬ ‫املباريات الرسمية املقبلة‪.‬‬ ‫وشدد الطوسي على كون الالعب ريغاتان يبقى‬ ‫م��ن امل��ه��اج��م�ين امل��وه��وب�ين وأن اجل��ام��ع��ة تواصل‬ ‫مساعيها لتأهيله حتى يتسنى للمنتخب االستفادة‬ ‫من خدماته بعدما حال مشكل اجلنسية دون مرافقة‬ ‫زمالئه إلى جنوب افريقيا‪ ،‬علما أنه شارك في مباراة‬ ‫واح��دة رفقة املنتخب الوطني كانت أم��ام املنتخب‬ ‫الطوغولي شهر نونبر املاضي‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬

‫ق��ل��ب ف��ري��ق ح��س��ن��ي��ة أكادير‬ ‫ال��ط��اول��ة ع��ل��ى مم��ث��ل امل��غ��رب في‬ ‫م��س��اب��ق��ة دوري أب��ط��ال افريقيا‪،‬‬ ‫الفتح الرباطي‪ ،‬بعدما تفوق عليه‬ ‫في املباراة التي احتضنها املجمع‬ ‫الرياضي األمير م��والي عبد الله‬ ‫بالرباط حلساب فعاليات اجلولة‬ ‫ال��س��اب��ع��ة ع��ش��رة م���ن منافسات‬ ‫ال��ن��س��خ��ة ال���ث���ان���ي���ة ل��ل��ب��ط��ول��ة «‬ ‫االحترافية بواقع هدفني لواحد»‪.‬‬ ‫وح�����ول ف���ري���ق غ���زال���ة سوس‬

‫الطوسي‪ :‬اإلقصاء‬ ‫في «الكان» لن يغير‬ ‫منهجية عملي‬ ‫«فضيحة» في ألعاب‬ ‫القوى بعلم‬ ‫اجلامعة‬ ‫كركاش يعوض‬ ‫اإلدريسي في تدريب‬ ‫النادي املكناسي‬

‫ت���أخ���ره ب��ه��دف دون م��ق��اب��ل إلى‬ ‫هدفني لواحد خالل املواجهة التي‬ ‫أكملها بعشرة العبني فقط بعد طرد‬ ‫املدافع جمال العبيدي في الدقيقة‬ ‫ال��ع��ش��ري��ن ع��ق��ب ت��ل��ق��ي��ه بطاقتني‬ ‫صفراوتني‪.‬‬ ‫وكان فريق العاصمة سباقا إلى‬ ‫افتتاح حصة التسجيل بواسطة‬ ‫امل��ه��اج��م ع��ب��د ال���س�ل�ام بنجلون‬ ‫غير أن ن��ي��ران��ا صديقة ستعجل‬ ‫بإعادة امل��ب��اراة إل��ى نقطة الصفر‬ ‫بعدما سجل املدافع الفتحي ياسر‬ ‫اجل��اري��س��ي ه��دف��ا ف��ي م��رم��اه عن‬

‫طريق اخلطأ في الدقيقة ‪.11‬‬ ‫ول���م ي��ش��ف��ع ال��ن��ق��ص العددي‬ ‫ل��رف��اق احل����ارس ب����ادة ف��ي حسم‬ ‫املباراة لصاحلهم في ظل استماثة‬ ‫الع��ب��ي ال��ف��ري��ق ال��س��وس��ي الذين‬ ‫عرفوا جيدا كيف يتعاملون مع ما‬ ‫تبقى من دقائق بعدما جنحوا في‬ ‫توقيع هدف الفوز في الدقيقة ‪62‬‬ ‫بواسطة املهاجم ياسني البيساطي‬ ‫خالل املباراة التي أداره��ا احلكم‬ ‫جالل حكم‪.‬‬ ‫ورفض جمال السالمي‪ ،‬مدرب‬ ‫ال��ف��ت��ح ال��ري��اض��ي‪ ،‬احل��دي��ث عقب‬

‫نهاية املباراة وغادر منفعال صوب‬ ‫مستودع املالبس‪ ،‬في وقت أهدى‬ ‫فيه مصطفى مديح‪ ،‬مدرب حسنية‬ ‫أك���ادي���ر‪ ،‬ال��ف��وز جل��م��اه��ي��ر غزالة‬ ‫س��وس‪ ،‬وزاد قائال‪ »:‬أه��دي الفوز‬ ‫للجماهير السوسية وأشكرها على‬ ‫حسن دعمها ومساندتها لنا»‪.‬‬ ‫ولم يفوت مديح الفرصة دون‬ ‫اإلش����ادة بالعبيه وال��ت��أك��ي��د على‬ ‫أنهم خاضوا دقائق امل��ب��اراة بكل‬ ‫قتالية رغ��م النقص ال��ع��ددي بعد‬ ‫طرد املدافع العبيدي عشرين دقيقة‬ ‫فقط بعد بداية املباراة التي تابعها‪،‬‬

‫كما جرت عليه العادة في مباريات‬ ‫الفتح‪ ،‬جمهور قليل العدد‪.‬‬ ‫وجتمد رصيد فريق العاصمة‬ ‫عقب ه��ذه الهزمية ف��ي ‪ 27‬نقطة‬ ‫ج��م��ع��ه��ا م���ن أص���ل ‪ 4‬ه���زائ���م و‪7‬‬ ‫ان��ت��ص��ارات مقابل ستة تعادالت‪،‬‬ ‫في وقت أضاف الفريق السوسي‬ ‫إل���ى رص���ي���ده ث�ل�اث ن��ق��اط ثمينة‬ ‫ليصبح في جعبته ‪ 25‬نقطة جمعا‬ ‫من أصل خمس انتصارات‪ ،‬اثنني‬ ‫منها على الفتح ذه��اب��ا وايابا‪،‬‬ ‫وهزميتني‪ ،‬في الوقت الذي اكتفى‬ ‫فيه بالتعادل في عشر مناسبات‪.‬‬

‫فرتوت «يعوض» عاطفي‬ ‫في الطاس‬ ‫تعاقد مسؤولو فريق االحت��اد البيضاوي لكرة‬ ‫القدم مع الدولي السابق يوسف فرتوت من أجل‬ ‫ت��ول��ي مهمة ت��دري��ب ال��ف��ري��ق‪ ،‬خلفا للمدرب جعفر‬ ‫عاطفي ال��ذي انفصل أخ��ي��را ع��ن «ال��ط��اس» بسبب‬ ‫توالي النتائج السلبية التي حصدها الفريق في‬ ‫منافسات بطولة القسم الثاني‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن يباشر فرتوت مهامه على رأس‬ ‫اإلدارة التقنية لالحتاد البيضاوي خالل األسبوع‬ ‫اجل����اري‪ ،‬وذل���ك بعد مجموعة م��ن ال��ت��ج��ارب التي‬ ‫خاضها مع مجموعة من الفرق الوطنية‪ ،‬والتي كان‬ ‫آخرها جتربته مع احتاد طنجة قبل أن ينفصل عنه‪،‬‬ ‫كما سبق له أن ق��اد رج��اء بني م�لال إل��ى الصعود‬ ‫للقسم األول للبطولة «االحترافية»‪.‬‬

‫دعوات للمكتب المسير بالبحث عن موارد قارة عوض نهج سياسة «الصينية»‬

‫إضراب الالعبني يلقي بظالله على استعدادات «الكاك» ملواجهة أسفي‬ ‫القنيطرة‪ :‬بلعيد كروم‬

‫ت ��وت ��رت األج� � ��واء م ��ن ج��دي��د ف ��ي النادي‬ ‫القنيطري لكرة القدم‪ ،‬مطلع األسبوع اجلاري‪،‬‬ ‫فبعد أن كان من املفترض أن يستأنف الفريق‬ ‫تدريباته‪ ،‬اس�ت�ع��دادا للمواجهة احل��ارق��ة التي‬ ‫ستجمع »الكاك« بأوملبيك أسفي‪ ،‬السبت املقبل‪،‬‬ ‫تفاجأ مسؤولو النادي برفض الالعبني الدخول‬ ‫إلى امليدان‪ ،‬حيث أضربوا عن التمارين مببرر‬ ‫عدم حصولهم على مستحقاتهم املالية‪.‬‬ ‫وامتنع العبو الفريق‪ ،‬عصر أول أمس‪ ،‬عن‬ ‫خوض تداريبهم املعتادة‪ ،‬إلى حني وفاء املكتب‬ ‫املسير ب��وع��وده ب�ص��رف منح التوقيع وأجور‬ ‫الشهر األخ�ي��ر قبل إج��راء احلصة التدريبية‪،‬‬

‫وق��رروا مغادرة امللعب البلدي‪ ،‬إال أن اتصال‬ ‫امل��درب الكرواتي »زوران« بأناس البوعناني‪،‬‬ ‫رئ�ي��س ال �ن��ادي‪ ،‬إلع�لام��ه ب��األم��ر‪ ،‬ومطالبته له‬ ‫بالتدخل العاجل حل��ل املشكل ال�ق��ائ��م‪ ،‬دفعت‬ ‫الالعبني إلى التريث‪ ،‬والعدول عن قرار املقاطعة‪،‬‬ ‫بعد اجتماع عقدوه في اليوم نفسه مع الرئيس‪.‬‬ ‫وجل��أ زم�ل�اء العميد رش�ي��د ب� ��ورواس إلى‬ ‫ممارسة الضغط من خ�لال مقاطعة التمارين‪،‬‬ ‫بعدما وجدوا أن مسؤولي الفريق ال ميلكون غير‬ ‫الوعود والطمأنة في غياب مبادرات حقيقية خللق‬ ‫موارد مالية إضافية‪ ،‬واالبتعاد عن نهج سياسة‬ ‫»الصينية«‪ ،‬ليبقى األمل الوحيد القائم في هذه‬ ‫املرحلة مبنيا على ضخ املجلس اجلماعي ملدينة‬ ‫القنيطرة‪ ،‬املدعم الرسمي للفريق‪ ،‬لسيولة مالية‬

‫ف��ي خزينة ال �ن��ادي‪ ،‬لتمكني املكتب املسير من‬ ‫تلبية قسط من مستحقات املضربني‪.‬‬ ‫واعتبرت العديد من اجلهات أن ردة فعل‬ ‫الالعبني وامتناعهم عن التدرب أمر ينبئ باخلطر‪،‬‬ ‫وينذر بعودة االحتقان مجددا إلى الفريق‪ ،‬معربة‬ ‫ع��ن تخوفها م��ن ت �ك��رار ال��وض��ع ال ��ذي عاشه‬ ‫ال�ن��ادي خ�لال فترة التحضيرات التي سبقت‬ ‫انطالق بطولة هذا املوسم‪ ،‬عندما نفذ الالعبون‬ ‫أكثر من إض��راب‪ ،‬وتعطل سير االستعدادات‬ ‫التي طغى عليها التوتر واالرجتال‪ ،‬وغاب عنها‬ ‫التركيز‪ ،‬وساءت العالقة بني العديد من مكونات‬ ‫الفريق‪ ،‬وقد يكون أول مؤشرات هذا املنحى هو‬ ‫االستقالة التي سبق وأن تقدم بها كل من محمد‬ ‫حيرش‪ ،‬الكاتب العام للفريق‪ ،‬ونائبه مصطفى‬

‫واسمني‪ ،‬من مهامهما داخل مكتب البوعناني‪،‬‬ ‫احتجاجا على طريقة تدبير سعد صالح الدين‪،‬‬ ‫أمني املال‪ ،‬لشؤون الفريق املادية‪.‬‬ ‫ورغ ��م م �ح��اول��ة اجل �ه��ات نفسها التأكيد‬ ‫على وجود أياد خفية تقف وراء االضطرابات‬ ‫التي يعرفها النادي القنيطري في هذه الفترة‬ ‫احلرجة‪ ،‬وتهويل الوضع داخل النادي بهدف‬ ‫خلق البلبلة‪ ،‬م��ع أن األح ��وال امل��ادي��ة احلالية‬ ‫أحسن بكثير من ما عاشه الالعبون أنفسهم في‬ ‫فترات سابقة‪ ،‬حسب قولها‪ ،‬فإن ذلك لم مينع‬ ‫أطرافا أخرى من إلقاء اللوم على املكتب املسير‬ ‫احلالي‪ ،‬واتهامه بالعجز عن توفير مستحقات‬ ‫املضربني في اآلج��ال احمل��ددة‪ ،‬وهو ما ساهم‪،‬‬ ‫حسبها‪ ،‬بشكل كبير في الرمي بالفريق إلى‬

‫مرتبة مخيفة‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان الفريق ق��د ع��اد إل��ى التدريبات‬ ‫بشكل ع��ادي‪ ،‬أول أمس‪ ،‬بعد أن حصل اتفاق‬ ‫بني رئيس النادي والالعبني على متكينهم من‬ ‫مستحقاتهم في األيام القليلة القادمة‪ ،‬إال أن هذا‬ ‫الصلح بني الطرفني‪ ،‬وفق تصريحات متطابقة‪،‬‬ ‫يبقى هشا‪ ،‬ما لم يجد املكتب املسير حلوال جذرية‬ ‫كفيلة بتوفير مبالغ مالية هامة تلبي حاجيات كل‬ ‫مكونات الفريق‪ ،‬من أطر تقنية وطبية وإدارية‬ ‫وم�س�ت�خ��دم�ين‪ ،‬ح�ت��ى ال ي�ت�ك��رر ال�ع�ص�ي��ان‪ ،‬وال‬ ‫تضطرب حتضيرات الفريق‪ ،‬الذي هو في أمس‬ ‫احلاجة خالل هذه الفترة إلى االستقرار وتفادي‬ ‫التصعيد‪ ،‬الذي قد يزيد من تعميق األزمة‪ ،‬ويؤثر‬ ‫سلبا على نتائج الفريق ومستقبله‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1994 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قـال إنـه مقـتـنع بالمـنـاداة عـلى لـكـحـل‬

‫الطوسي‪ :‬اإلقصاء في «الكان» لن يغير منهجية عملي‬ ‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬

‫ش��دد رشيد الطوسي‪ ،‬م��درب املنتخبني األول‬ ‫واحمللي‪ ،‬على أنه يتواصل باستمرار مع مدربي‬ ‫اجل��م��ع��ي��ة ال��س�لاوي��ة احل��س�ين أوش�ل�ا والكوكب‬ ‫امل���راك���ش���ي ه��ش��ام ال��دم��ي��ع��ي ب��خ��ص��وص العبي‬ ‫املنتخب يوسف أكناو وعبد اجلليل جبيرة ونور‬ ‫الدين الكرش في اط��ار تتبع الالعبني‪ ،‬مبرزا في‬ ‫السياق ذاته أنه يتتبع‪ ،‬أيضا‪ ،‬مردود العب الفريق‬ ‫السالوي حمادة لعشير‪.‬‬ ‫وأوض����ح ال��ط��وس��ي ف��ي ح��دي��ث��ه م��ع «املساء»‬ ‫قبل ب��داي��ة احلصة ال��زوال��ي��ة ألول أم��س الثالثاء‬ ‫أن الفريقني املراكشي وال��س�لاوي يبصمان على‬ ‫مباريات جيدة ومنافستهما من أجل الظفر ببطاقة‬ ‫الصعود إلى قسم الصفوة تزيد من حماس الالعبني‬ ‫ورغبتهم في تقدمي األفضل لتسلق الدرجات‪.‬‬ ‫وأك����د ال��ط��وس��ي أن����ه ي��ض��ع الع����ب اجلمعية‬ ‫السالوية لعشير رفقة العبني آخرين في مفكرته‪،‬‬ ‫مشدد على أنه يحرص على تتبع عطائهم في أفق‬ ‫توجيه الدعوة إليهم متى دع��ت ال��ض��رورة‪ ،‬وزاد‬ ‫قائال‪ »:‬باب املنتخب مفتوح أمام اجلميع شريطة‬ ‫ال��ع��ط��اء وامل���ردودي���ة‪ ،‬سنمنح ال��ف��رص��ة لألفضل‬ ‫للتواجد في الالئحة قبل النهائية»‪.‬‬ ‫وب��خ��ص��وص ال�لاع��ب�ين ي��اس�ين ل��ك��ح��ل‪ ،‬شدد‬ ‫الطوسي على أنه كان في مفكرته منذ فترة حينما‬ ‫كان العبا في املنتخب األوملبي‪ ،‬وزاد قائال‪« :‬لكحل‬ ‫الع��ب بإمكانيات مهمة وأظ��ن أن اإلص��اب��ة التي‬ ‫أملت به قبل مدة هي التي حرمته من تلقي الدعوة‬ ‫ف��ي فترة سابقة‪ ،‬أكيد أن��ه سيعود إل��ى مستواه‬ ‫والفرصة ستكون مواتية للوقوف على مدى تطور‬ ‫مستواه»‪.‬‬ ‫وفي معرض رده عن سؤال حول ما إذا كانت‬ ‫مباراة تانزانيا ستشكل له أول محك حقيقي على‬ ‫اعتبار أن الكأس القارية األخيرة شارك فيها مدة‬ ‫وجيزة بعد تعيينه مدربا للمنتخب خلفا للبلجيكي‬ ‫غيريتس‪ ،‬قال‪ »:‬كل عمل يتطلب مدة من التحضير‬ ‫واإلع������داد اجل��ي��دي��ن وه���و م��ا ن��ق��وم م��ن��ذ تقلدنا‬ ‫مهام تدريب املنتخب‪ ،‬نسلك منهجية في العمل‬ ‫واستراتيجيتنا واضحة املعالم ونشتغل بتريث‪،‬‬ ‫لألسف ل��م يحالفنا احل��ظ «م��اش��ي م��رة ماشي ‪2‬‬ ‫ماشي ‪.»3‬‬ ‫وأب��رز الطوسي أن االق��ص��اء من ال��دور األول‬ ‫لم يغير شيئا بحكم أن��ه سطر برنامجا يحرص‬ ‫على تطبيقه بغية الرقي مبستوى املنتخب وزاد‬ ‫متحدثا‪»:‬اجلمهور املغربي يتطلع للنتائج‪ ،‬اآلن‬ ‫سيكون أمامنا الوقت واملنتخب في حتسن‪ ،‬أكيد‬ ‫أن م��ب��اراة تانزانيا محطة واالس��ت��م��رار ف��ي هذا‬ ‫العمل والنسق سيحسن مستوى املنتخب وسيرفع‬ ‫من قيمة البطولة الوطنية»‪.‬‬ ‫وأوضح الطوسي أنه كله أمل وعزمية لالنتصار‬ ‫في مباراة تانزانيا‪ ،‬وختم قائال‪ »:‬حتقيق نتيجة‬ ‫إيجابية بتانزانيا وال��ف��وز ف��ي امل��ب��اراة املوالية‬ ‫سيجعلنا حتما نخوض املباراة األخيرة مبعنويات‬ ‫مرتفعة وسندافع عن حظوظنا بالكوت ديفوار»‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫ياسنب لكحل في تداريب املنتخب احمللي‬

‫أعرب عبد الهادي حلحول العب املغرب الفاسي‪ ،‬عن سعادته باالنضمام إلى املعسكر اإلعدادي األول للمنتخب الوطني‪،‬‬ ‫مبرزا أن هذه املرحلة من شأنها أن تغني جتربته الكروية‪ .‬العب املغرب الفاسي متنى في حوار مع "املساء" أن تكون‬ ‫الدعوة الثالثة ملعسكرات املنتخب الوطني ثابتة‪ ،‬يضمن من خاللها مكانة له ضمن الالئحة النهائية ألسود األطلس‪.‬‬

‫العب «الماص» قال لـ«‬

‫» إنه يتمنى أن يحافظ على مكانته في المنتخب‬

‫حلحول‪ :‬احملليون الذين شاركوا في «الكان» أعادوا لنا االعتبار‬ ‫حاوره‪ :‬رضوان مشواري‬

‫ ك �ي��ف اس �ت �ق �ب �ل��ت دع���وة‬‫ال� �ن ��اخ ��ب ال ��وط� �ن ��ي رشيد‬ ‫ال �ط��وس��ي ل�لال �ت �ح��اق بأول‬ ‫معسكر إع���دادي للمنتخب‬ ‫ال ��وط� �ن ��ي ب��ع��د ب��ط��ول��ة أمم‬ ‫إفريقيا؟‬ ‫< في احلقيقة أنا جد سعيد‬ ‫للمناداة على من جديد إلى‬ ‫ص��ف��وف املنتخب املغربي‪،‬‬ ‫وأي العب حتدوه رغبة كبيرة‬ ‫لطرق أبواب املنتخب األول‪،‬‬ ‫هذا املعسكر اإلعدادي مجرد‬ ‫ب���داي���ة م���ن أج����ل االجتهاد‬ ‫وكسب التجربة رفقة األسود‬ ‫في أف��ق العودة في املراحل‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫ إن �ه��ا امل���رة ال�ث��ال�ث��ة التي‬‫يتم فيها امل�ن��اداة عليك إلى‬ ‫ص �ف��وف امل�ن�ت�خ��ب دون أن‬ ‫تتمكن من التواجد بالالئحة‬ ‫النهائية‪ ،‬هل ستكون الثالثة‬ ‫ثابتة؟‬ ‫< بالفعل سبق وأن شاركت‬ ‫في معسكرين األول كان مع‬ ‫البلجيكي إي��ري��ك غيريتس‬ ‫والثاني عندما تسلم رشيد‬ ‫ال��ط��وس��ي ق���ي���ادة املنتخب‬ ‫الوطني‪ .‬أعتقد أن املستقبل‬ ‫كله أم��ام��ي وم��ا علي سوى‬ ‫ك���س���ب ال���ت���ج���رب���ة م����ن هذه‬ ‫امل��راح��ل وت��ط��وي��ر مستواي‬ ‫حتى أمتكن من االستمرارية‬ ‫رفقة املنتخب‪ ،‬وكما أشرت‬ ‫أمت���ن���ى أن ت���ك���ون الثالثة‬ ‫ثابتة‪.‬‬ ‫ ه � ��ل ال� �ظ� �ه ��ورامل� �ش ��رف‬‫للمحليني فتح ب��اب املنتخب‬ ‫ع��ل��ى م��ص��راع��ي��ه لالعبي‬ ‫البطولة الوطنية؟‬ ‫< ب��ال��ف��ع��ل ل��ق��د أك���د ك��ل من‬ ‫شاكر والقديوي ثم احلافظي‬ ‫ع��ل��ى أن ال�ل�اع���ب الوطني‬ ‫ق��ادر على العطاء وبإمكانه‬ ‫تشريف القميص الوطني‪،‬‬ ‫وما الظهور اجليد لعبداإلاله‬ ‫احلافظي وتسجيله لهدف في‬ ‫مباراة حاسمة‪ ،‬رغم مشاركته‬ ‫األولى رفقة املنتخب‪ ،‬سوى‬ ‫دل����ي����ل ع���ل���ى م����ا س���ب���ق أن‬ ‫قلت‪.‬‬

‫عبد الهادي حلحول‬

‫ كيف تقرأ تواجد خمسة‬‫الع�ب�ين م��ن امل�غ��رب الفاسي‬ ‫ض� �م ��ن ال�ل�ائ� �ح���ة األول � �ي� ��ة‬ ‫للمنتخب؟‬ ‫< اجلميع يستحق التواجد‬ ‫خالل هذا املعسكر‪ ،‬يجب أن‬ ‫ال ننسى أن احل���ارس أنس‬ ‫الزنيتي وعبداللطيف نصير‬ ‫شاركا في الكأس اإلفريقية‬ ‫األخ��ي��رة‪ ،‬وسمير الزكرومي‬ ‫متت امل��ن��اداة عليه في أكثر‬ ‫م���ن م��ن��اس��ب��ة وي��ظ��ل محمد‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫بامعمر الوجه اجلديد على‬ ‫املنتخب األول مع العلم أنه‬ ‫شارك في مباريات عديدة مع‬ ‫املنتخب األوملبي‪ ،‬وبالتالي‬ ‫ت���واج���ده ف��ي ه���ذا املعسكر‬ ‫يعتبر مسألة عادية مت خاللها‬ ‫احترام منطق السيرورة‪.‬‬ ‫ ما تعليقك ح��ول احلديث‬‫عن تراجع مستوى حلحول‬ ‫مقارنة مع املوسم املاضي؟‬ ‫< ال مي���ك���ن احل����دي����ث عن‬ ‫تراجع في املستوى بقدرما‬

‫مي��ك��ن أن ن��ت��ح��دث ع��ن عدم‬ ‫اس����ت����ق����رار ن��ت��ي��ج��ة بعض‬ ‫املشاكل التي صادفتها في‬ ‫بداية املوسم ومت اجتيازها‬ ‫ب���أم���ان‪ .‬ك��م��ا أس��ل��ف��ت الذكر‬ ‫سابقا فاملستقبل كله أمامي‬ ‫وأمت���ن���ى أن مت��ن��ح��ن��ي هذه‬ ‫احمل����ط����ة جت����رب����ة إضافية‬ ‫ل��ل��ظ��ه��ور ب��وج��ه أف��ض��ل في‬ ‫املستقبل‪.‬‬ ‫ أال تعتقد أن��ك لو جاورت‬‫ف ��ري ��ق اجل� �ي ��ش امل �ل �ك��ي أو‬ ‫إح��دى ف��رق ال��دار البيضاء‬ ‫سيسهل عليك االستمرار‬ ‫باملنتخب الوطني؟‬ ‫< ال أع��ت��ق��د ذل���ك‪ ،‬االلتحاق‬ ‫باملنتخب ال��وط��ن��ي مرتبط‬ ‫أساسا باملستوى الذي يظهر‬ ‫عليه ال�لاع��ب ب��غ��ض النظر‬ ‫ع���ن ال��ف��ري��ق ال����ذي ميارس‬ ‫ضمنه‪ ،‬أظن أنه بعد حديث‬ ‫رشيد الطوسي عن الالعب‬ ‫احمللي والوجه اجليد الذي‬ ‫ظهرت به العناصر املمارسة‬ ‫ب����ال����دوري احمل��ل��ي ببطولة‬ ‫أمم إف��ري��ق��ي��ا‪ ،‬أع����ادت األمل‬ ‫جل��ل العبي ال��ف��رق الوطنية‬ ‫من أجل االلتحاق باملنتخب‬ ‫الوطني وال يتعلق األمر إذن‬ ‫بفرق بعينها دون أخرى‪.‬‬ ‫ ي�ع�ت�ب��ر اجل ��زائ ��ري أيت‬‫ج��ودي ثاني م��درب يشرف‬ ‫ع�ل��ى ال�لاع��ب ح�ل�ح��ول بعد‬ ‫رش�ي��د ال�ط��وس��ي ال��ذي كان‬ ‫ل��ه الفضل ف��ي ب��روز اسمك‬ ‫ض� �م ��ن امل� � � ��اص‪ ،‬م� ��ا مدى‬ ‫استفادتك من التجربتني؟‬ ‫< بالفعل يرجع الفضل‪ ،‬بعد‬ ‫الله سبحانه‪ ،‬للمدرب رشيد‬ ‫الطوسي‪ ،‬الذي آمن بقدراتي‬ ‫واعتمد علي أساسيا طيلة‬ ‫املنافسات اإلفريقية وخالل‬ ‫منافستي ال��ب��ط��ول��ة وكأس‬ ‫العرش‪ ،‬كانت جتربة ناجحة‬ ‫بكل املقاييس توجت بثالثة‬ ‫ك��ؤوس خ�لال موسم واحد‪.‬‬ ‫حاليا أعيش جتربة جديدة‬ ‫مع اإلطار اجلزائري عزالدين‬ ‫أي��ت ج���ودي‪ ،‬م��ن شأنها أن‬ ‫تغني جتربتي‪ ،‬هذا دون أن‬ ‫ننسى مشاركتي مع املنتخب‬ ‫األوملبي‪.‬‬

‫اخلميس‬

‫‪2013/02/21‬‬

‫صنف كأحسن خامس ممرر في الدوري اإلنجليزي‬

‫تـاعـرابت لـم يعـتـذر‬ ‫جلـامـعة الـكـرة‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫صنف ال��دول��ي امل��غ��رب��ي ع���ادل ت��اع��راب��ت كخامس‬ ‫أفضل ممرر في الدوري اإلجنليزي املمتاز‪ ،‬بعد جناحه‬ ‫في مترير أكثر من كرة حاسمة لزمالئه في فريقه كوينز‬ ‫بارك راجنرز‪.‬‬ ‫وأعلن املوقع الرسمي للدوري اإلجنليزي املمتاز‬ ‫«البروميير ليغ» عن الئحة من خمسة العبني جنحوا‬ ‫في مترير أكثر من كرة حاسمة‪ ،‬منهم املغربي تاعرابت‬ ‫ال��ذي ج��اء خامسا مبعدل مت��ري��رات يصل ‪ ‬إلى ثالثة‬ ‫وستني كرة‪ ،‬جميعهم كانوا بأثر إيجابي على الفريق‬ ‫في رقعة امللعب‪.‬‬ ‫والغريب أن تاعرابت هو الالعب العربي واإلفريقي‬ ‫الوحيد ال��ذي يتوفر على ه��ذا املعدل رغ��م أن فريقه ‪،‬‬ ‫يحتل مؤخرة ترتيب الدوري اإلجنليزي‪.‬‬ ‫وج��اء في املقدمة اإلجنليزي اليتون بينس‪ ،‬العب‬ ‫إيفرتون اإلجنليزي‪ ،‬مبعدل متريرات يصل إلى ثمانية‬ ‫وثمانني‪  ‬مت���ري���رة‪ ،‬ف��ي ح�ين ج���اءت امل��رت��ب��ة الثانية‬ ‫ل�لاع��ب ل��ي��ف��رب��ول اإلجنليزي‬ ‫األوروغ������وي������ان������ي لويس‬ ‫س��ـ��واري��ـ��ـ��ـ��ـ��ز‪ ،‬بثـــمانــــيـة‬ ‫وسبعني متريرة‪ ،‬في حني‬ ‫ع��اد امل��رك��ز الثالث لزميل‬ ‫س��واري��ز‪ ،‬العميد ستيفن‬ ‫ج��ي��رارد‪ ،‬بثالثة وسبعني‬ ‫مت��ري��رة‪ .‬أم��ا راب��ع أفضل‬ ‫ممر فليس إال اإلسباني‬ ‫داف����ي����د س��ي��ل��ف��ا صانع‬ ‫ألعاب فريق مانشستر‬ ‫سيتي اإلجنليزي‪.‬‬ ‫وف�������ي م����وض����وع‬ ‫م��ت��ص��ل بالدولي‬ ‫امل��غ��رب��ي‪ ،‬علم أن‬ ‫ه����ذا األخ���ي���ر لم‬ ‫ي����ق����دم ب���ع���د أي‬ ‫اع���ت���ذار مكتوب‬ ‫ل���ل���ج���ام���ع���ة‪ ،‬عما‬ ‫ب���در م��ن��ه ف��ي ح��ق املدرب‬ ‫عادل تاعرابت‬ ‫الطوسي‪.‬‬ ‫وك�����ان�����ت اجل���ام���ع���ة‬ ‫امل��ل��ك��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة لكرة‬ ‫القدم طالبت تاعرابت‬ ‫بتقدمي اع��ت��ذار كتابي‬ ‫م��وج��ه ل��ل��رئ��ي��س على‬ ‫الفاسي الفهري‪ ،‬على‬ ‫خ��ل��ف��ي��ة م���ا ب����در منه‬ ‫اجتاه الناخب الوطني‬ ‫رش�����ي�����د ال���ط���وس���ي‬ ‫وب����ع����ض األع����ض����اء‬ ‫اجلامعيني‪.‬‬ ‫ي���ش���ار إل�����ى أن‬ ‫ال���ط���وس���ي ك����ان قد‬ ‫فتح ال��ب��اب مجددا‬ ‫أم���ام اس��ت��دع��اء تاعرابت‬ ‫للمنتخب الوطني‪.‬‬

‫المباراة الودية ستجرى يوم ‪ 6‬مارس خالل معسكر إعدادي بمراكش‬

‫السنغال وموريتانيا والرأس األخضر وليبيا‬ ‫مرشحون ملواجهة املنتخب‬ ‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬

‫يتجه املنتخب الوطني نحو مواجهة إحدى‬ ‫املنتخبات اإلفريقية ي��وم سابع م��ارس املقبل‬ ‫مبدينة مراكش في سياق استعداده لفعاليات‬ ‫اجلولة الثالثة من التصفيات اإلفريقية املؤهلة‬ ‫لكأس العالم ‪ 2014‬املزمع تنظيمها بالبرازيل‪،‬‬ ‫والتي سيواجه خاللها منتخب بوتسوانا يوم‬ ‫‪ 24‬مارس املقبل بدار السالم‪.‬‬ ‫وقامت اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫مبراسلة أربع منتخبات إفريقية بهدف برمجة‬ ‫مباراة ودية في السادس من مارس املقبل على‬ ‫هامش املعسكر اإلع ��دادي‪ ،‬ال��ذي سيخوضه‬ ‫الالعبون احملليون خالل الفترة املمتدة ما بني‬ ‫رابع وثامن من الشهر ذاته‪ ،‬وذلك قبل التوجه‪،‬‬ ‫ف��ي احملطة اإلع��دادي��ة الثالثة‪ ،‬إل��ى اإلمارات‬ ‫لوضع آخر اللمسات على املجموعة قبل املوعد‬ ‫احلاسم‪.‬‬ ‫وارت�ب��اط��ا ب��امل��وض��وع‪ ،‬أوض��ح الطوسي‬ ‫لـ«املساء» أن قرب املسافة بني دبي اإلماراتية‬ ‫ودار ال�س�لام التانزانية‪ ،‬ع�ل�اوة على تشابه‬ ‫األجواء املناخية وكذا مستوى البنيات التحتية‬

‫عوامل جعلته يفضل التحضير باإلمارات قبل‬ ‫التوجه إلى دار السالم خلوض املباراة الهامة‬ ‫في املسار االقصائي للمنتخب‪.‬‬ ‫وفي سياق آخر‪ ،‬غاب طبيب املنتخب عبد‬ ‫ال��رزاق هيفتي عن احلصة االع��دادي��ة الثانية‬ ‫ألول أمس (الثالثاء) والتي كانت مفتوحة في‬ ‫وجه وسائل االعالم‪.‬‬ ‫وأرجع مصدر من داخل املنتخب غياب‬ ‫هيفتي ع��ن احلصة التدريبية إل��ى التزامات‬ ‫عائلية‪ ،‬مبرزا أنه توجه صوب أحد أقربه من‬ ‫أج��ل تقدمي واج��ب ال�ع��زاء على خلفية فقدانه‬ ‫أحد أفراد عائلته‪.‬‬ ‫وش�ه��دت احلصة ذات�ه��ا تأخيرها لقرابة‬ ‫نصف ساعة من الزمن وذلك من أجل متكني‬ ‫الالعبني من م��دة أط��ول من الراحة بحكم أن‬ ‫احلصة االع��دادي��ة الصباحية شهدت بدورها‬ ‫التأخر في موعد انطالقها‪.‬‬ ‫وف��ي م��وض��وع ذي صلة‪ ،‬ينهي املنتخب‬ ‫الوطني اليوم ( اخلميس) معسكره اإلعدادي‬ ‫األول بعد امل�ش��ارك��ة ف��ي نهائيات ك��أس أمم‬ ‫إفريقيا ال�ت��ي غ��ادره��ا م��ن ال ��دور األول بعد‬ ‫االكتفاء بثالث تعادالت‪ ،‬وذلك بخوض حصة‬

‫صباحية هي السادسة في احملطة االعدادية‬ ‫األولى على أساس أن يغادر الالعبون صوب‬ ‫فرقهم بعد تناول الوجبة الغذائية الستكمال‬ ‫ال �ت �ح �ض �ي��رات م �ع �ه��ا ت��أه �ب��ا ل �ل �م �ش��ارك��ة في‬ ‫مباريات اجلولة ‪ 18‬من منافسات البطولة «‬ ‫االحترافية»‪.‬‬ ‫وشهد يوم أمس ( االربعاء) توجه احلارس‬ ‫أنس الزنيتي صوب املركز الوطني لكرة القدم‬ ‫باملعمورة ضواحي سال‪ ،‬بعد مغادرته املصحة‬ ‫التي كان يرقد فيها عقب االصابة التي أملت به‬ ‫في مباراة ال��وداد‪ ،‬بعدما بلع لسانه‪ ،‬دون أن‬ ‫يشارك زمالئه في املعسكر االعدادي األول في‬ ‫محطة التحضير ملباراة تانزانيا‪ ،‬بعدما ارتأى‬ ‫الطوسي أن يكون حضوره من أجل الرفع من‬ ‫معنوياته عقب االصابة‬ ‫التي أملت به وفرضت‬ ‫ت �ع��وي �ض��ه بحارس‬ ‫ش�� �ب� ��اب ال� ��ري� ��ف‬ ‫احلسيمي طارق‬ ‫أوطاح‪.‬‬

‫فرق اجلنوب حترج جامعة الفهري‬ ‫نهاد لشهب‬

‫واصلت فرق الصحراء إحراجها جلامعة‬ ‫الفهري لكرة القدم التي عجزت عن تدبير مشكل‬ ‫النقل الذي وعدت بإيجاد حل إيجابي له‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن اجلامعة التي اضطرت‬ ‫إلى توقيف البطولة النسوية ومنافسات القسم‬ ‫الوطني الثاني ه��واة‪ ،‬األسبوع املاضي بعد‬ ‫أن تأكدت من عدم متكنها من حل مشكل النقل‬ ‫وج��دت نفسها مجبرة على برمجة مباريات‬ ‫الفئتني تفاديا لتراكم املباريات املؤجلة‪.‬‬ ‫وس��ت��ت��واص��ل ن��ه��اي��ة األس���ب���وع اجل���اري‬ ‫منافسات بطولة كرة القدم النسوية والهواة‬ ‫اللجنة اخل��اص��ة بتسيير ك���رة ال��ق��دم هواة‬ ‫ق��ررت تأجيل مباراتني بني مولودية العيون‬ ‫وم���ول���ودي���ة أس����ا وم����ب����اراة ب��ل��دي��ة ورزازت‬ ‫ومولودية الداخلة‪.‬‬ ‫أم��ا جلنة ك��رة القدم النسوية‪ ،‬فستبرمج‬ ‫م��ب��اري��ات ش��ط��ر ال��ش��م��ال ك��ام��ل��ة وت��ؤج��ل عن‬ ‫مجموعة اجلنوب مباراة ستجمع بني أوملبيك‬ ‫خريبكة ونهضة ط��ان��ط��ان‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت الذي‬ ‫ي��ج��ري فيه ال��ن��ادي ال��ب��ل��دي للعيون مباراته‬ ‫مبيدانه أمام وداد آسفي‪.‬‬ ‫وح��س��ب م��ص��ادر «امل���س���اء» ف���إن اجلامعة‬ ‫تدرس إمكانية تعويض الفرق عن الكيلومترات‬ ‫املقطوعة في ظل مطالبة فرق اجلنوب بالنظر‬

‫ف��ي امل��ع��ان��اة ال��ت��ي ت��ت��ك��ب��ده��ا في‬ ‫تنقلها إلج��راء مبارياتها‪ ،‬خاصة‬ ‫وأن املشكل خلف استياء كبيرا‬ ‫ل��دى األن��دي��ة النسوية والهواة‪،‬‬ ‫بعد أن اعتبرت التوقف ال يخدم‬ ‫مصاحلها‪.‬‬ ‫واس��ت��غ��رب م��ص��درن��ا رد فعل‬ ‫اجلامعة اجت��اه املشكل ال��ذي طرح‬ ‫منذ سنتني قبل أن يجد له اجلنرال‬ ‫حسني بن سليمان احلل‪ ،‬واصفا إياه‬ ‫بذو الطابع السياسي‪.‬‬ ‫وم��ازال��ت ف��رق اجلنوب متمسكة بقرار‬ ‫عدم اللعب خارج ميدانها وحسب ماعلمته‬ ‫«امل���س���اء» ف���إن امل��ش��ك��ل ال ي��خ��ص ك���رة القدم‬ ‫وحدها بل جل األنشطة الرياضية‪.‬‬ ‫وارت��ب��اط��ا بكرة ال��ق��دم النسوية‪ ،‬عملت‬ ‫اجل��ام��ع��ة امللكية امل��غ��رب��ي��ة ل��ك��رة ال��ق��دم على‬ ‫دمجها إلى جانب كل من كرة القدم الشاطية‬ ‫وك���رة ال��ق��دم داخ���ل ال��ق��اع��ة بحيث ستخضع‬ ‫لتسيير يوسف بالوي‪ ،‬الذي مت تعيينه مديرا‬ ‫إداريا لفروع كرة القدم‪.‬‬ ‫كما ق��ررت اجلامعة أيضا إسناد مديرية‬ ‫املسابقات إل��ى عبد الرحمان البكاوي الذي‬ ‫سيتكلف ب��وض��ع ك��ل ال��ب��رام��ج ال��ت��ي تتعلق‬ ‫مبنافسات البطولة الوطنية في جميع الفئات‬ ‫وحتديد املالعب التي ستحتضنها‪.‬‬

‫علي الفاسي الفهري‬


‫العدد‪1994 :‬‬

‫اخلميس‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫«فضيحة»‪ ..‬تزوير في ألعاب القوى بعلم اجلامعة‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫عبد السالم أحيزون رئيس جامعة ألعاب القوى‬

‫حرمة الله‪ :‬ما يربطني بالرجاء ورئيسها‬ ‫أكبر من املستحقات املالية‬ ‫املساء‬

‫حسن حرمة الله‬

‫قرر تمديد عقده لثالثة مواسم إضافية‬

‫وتابع‪ »:‬إن اجتماعي كان مع اآلباء‬ ‫وبعض املنخرطني بناء على طلبهم قصد‬ ‫تقدمي برنامج العمل القاعدي الذي لقي‬ ‫جتاوبا من طرف اجلميع‪ ،‬وفي مقدمتهم‬ ‫رئيس الفريق وأعضاء مكتبه‪ ،‬ولم أجتمع‬ ‫إط�لاق��ا م��ع جمعيات مناصري الفريق‬ ‫الذين لم يحن الوقت بعد لالجتماع معهم‬ ‫في القريب إن شاء الله»‪.‬‬ ‫حرمة الله ق��ال أيضا في ما يتعلق‬ ‫ب��ال��ف��ئ��ات ال��ص��غ��رى وأط���ف���ال املدرسة‬ ‫إنهم يتدربون باألمتعة الرياضية التي‬ ‫توصلوا بها في األسابيع األخيرة‪ ،‬وأنه‬ ‫ال وجود لرسائل موجهة للرجاء أو لنسخ‬ ‫منها نسبت إليه‪.‬‬ ‫وخلص حرمة الله إلى التأكيد أنه من‬ ‫املدافعني عن حرية الرأي ومن املؤمنني‬ ‫بقدسية رسالة اإلعالم النزيه‪.‬‬

‫ماركا‪ :‬الزهر يرفض عروض االجنليز‬ ‫ويقبل فقط بعرض «ليفانتي»‬ ‫رشيد محاميد‬

‫كشفت صحيفة «م��ارك��ا» اإلس��ب��ان��ي��ة على‬ ‫موقعها على شبكة األنترنيت أن نبيل الزهر‪،‬‬ ‫قرر متديد عقده مع فريقه اإلسباني «ليفانتي»‬ ‫ل��ث�لاث م��واس��م أخ����رى‪ .‬وأك����د امل��ص��در نفسه‬ ‫أن نبيل رح��ب بالعرض ال��ذي قدمه مسئولو‬ ‫الفريق اإلسباني بتمديد عقده لثالث مواسم‬ ‫إضافية‪ ،‬وأنه طلب من وكيل أعماله االهتمام‬ ‫فقط بالعرض ال��ذي قدمه فريقه احلالي وسد‬ ‫باب املفاوضات في وجه جميع عروض الفرق‬ ‫األخ��رى التي توصل بها في الفترة األخيرة‬ ‫(ق��ال إنه توصل ببعض العروض من األندية‬ ‫اإلجنليزية والفرنسية)معبرا عن رغبته في‬ ‫البقاء بالدوري اإلسباني مع ليفانتي‪.‬‬ ‫وووفق نفس املصدر فإن الزهر لن يشارك‬ ‫في مباراة فريقه ليفانتي اليوم اخلميس ضد‬ ‫أومل��ب��ي��اك��وس ال��ي��ون��ان��ي مب��ن��اف��س��ات ال���دوري‬ ‫األوروب���ي بسبب اإلص��اب��ة التي يعاني منها‬ ‫في الركبة منذ األسبوع املاضي‪ ،‬لكنه سيكون‬ ‫جاهزا في للمشاركة م��ع فريقه في مواجهة‬ ‫أوساسونا عن ال���دوري اإلسباني نهاية هذا‬ ‫األسبوع‪.‬‬ ‫وك��ان ليفانتي االسباني ف��از على ضيفه‬ ‫اوملبياكوس اليوناني بثالثة أه���داف مقابل‬ ‫الشئ في ذهاب الدور الثاني من مسابقة الدوري‬

‫أث��ار غياب علي الفاسي الفهري رئيس‬ ‫جامعة ك��رة ال��ق��دم ع��ن اجللسة ال��ت��ي دعي‬ ‫إليها وزير الشباب والرياضة محمد أوزين‪،‬‬ ‫مبجلس امل��س��ت��ش��اري��ن وخ��ص��ص��ت ملناقشة‬ ‫مشاركة املنتخب الوطني في نهائيات كأس‬ ‫إفريقيا‪ ،‬الكثير من اجلدل‪.‬‬ ‫لقد اعتبر البرملانيون غياب الفهري‬ ‫عن جلسة برملانية استهتارا بهم‪ ،‬في وقت‬ ‫يتحدث يقول فيه مسؤولو اجلامعة دون أن‬ ‫يكشفوا عن أسمائهم إن الفهري لم يتوصل‬ ‫بأية دعوة حلضور هذه اجللسة‪.‬‬ ‫غياب الفهري أو حضوره لم ولن يغير أي‬ ‫شيء في واقع تدبير كرة القدم املغربية على‬ ‫وجه اخلصوص والرياضة املغربية بشكل‬ ‫ع��ام‪ ،‬فمع ك��ل إق��ص��اء أو نكسة ب��ات بعض‬ ‫البرملانيني يقيمون الدنيا وال يقعدونها‪،‬‬ ‫منددين مبا يحصل‪ ،‬دون أن يفوتوا فرصة‬ ‫تسجيل «مواقفهم» وال��ك��ام��ي��رات مشتعلة‪،‬‬ ‫ثم ما يلبثوا أن يعودوا ملمارسة مهامهم‪،‬‬ ‫دون أن حتركهم نكسات الرياضة املغربية‬ ‫وتالعباتها ومظاهر الفساد التي تنخرها‪،‬‬ ‫فمناقشة الرياضة في البرملان أصبحت ال تتم‬ ‫إال عندما يتعلق األمر باملشاركة في األوملبياد‬ ‫أو ب��إق��ص��اء مخيب للمنتخب ال��وط��ن��ي في‬ ‫نهائيات كأس إفريقيا‪.‬‬ ‫في اجللسة البرملانية نفسها كشف محمد‬ ‫عدال املستشار بالغرفة الثانية والذي يترأس‬ ‫ف��ي ال��وق��ت نفسه عصبة مكناس تافياللت‬ ‫والطامح لرئاسة اجلامعة‪ ،‬عن وجود رشاوى‬ ‫وتالعبات‪ ،‬وهي اتهامات من املفروض إذا‬ ‫ثبتت أن تهز اجلامعة وأن تكشف املتورطني‬ ‫في التالعبات وفي احلصول على رشاوى‪.‬‬ ‫ما قاله ع��دال ينضاف إل��ى ما سبق أن‬ ‫صرح به عبد املجيد أبو خديجة رئيس النادي‬ ‫املكناسي عندما اتهم بعض أعضاء املكتب‬ ‫اجلامعي بأنهم «لصوص»‪ ،‬والغريب أنه بدل‬ ‫أن يتم فتح حتقيق في هذه االتهامات فإنها‬ ‫ظلت طي الكتمان‪ ،‬وال أحد قام مبا يفرضه‬ ‫ال��ق��ان��ون‪ ،‬لكشف امل��ت��ورط�ين وال��ض��رب على‬ ‫أيديهم بحديد‪ ،‬أو إثباث أن هذه االتهامات‬ ‫واه��ي��ة‪ ،‬وحينها على ك��ل ط��رف أن يتحمل‬ ‫مسؤوليته الكاملة‪.‬‬ ‫إن مثل ه��ذه االت��ه��ام��ات يجب أال متر‬ ‫مرور الكرام‪ ،‬خصوصا وأنها تنضاف إلى‬ ‫اتهامات سبق أن حت��دث عنها مسؤولون‬ ‫ف��ي ف��رق والع��ب��ون وح��ك��ام‪ ،‬وأط���راف كثيرة‬ ‫ف��ي اللعبة‪ ،‬كما أن��ه��ا تكشف ن��ق��اط سواد‬ ‫في جامعة لم تعقد جمعها العام منذ أربع‬ ‫سنوات‪ ،‬ولم تقدم احلساب املالي واألدبي‪،‬‬ ‫وملا قدمت حساب مصاريف مشاركة املنتخب‬ ‫الوطني في ك��أس إفريقيا ‪ 2013‬ب��دا ذلك‬ ‫مفتوحا على ال��ش��ك‪ ،‬خصوصا أن‬ ‫األرق���ام تتحدث فقط ع��ن املاليني‪،‬‬ ‫دون أية فواصل‪.‬‬ ‫إن ط���ري���ق اإلص���ل���اح يبدأ‬ ‫ب���دم���ق���رط���ة اجل���ام���ع���ات وبربط‬ ‫املسؤولية باحملاسبة فعال‪ ،‬وليس‬ ‫قوال فقط‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫قال إن طريقة عمله ستخلف ضحايا وستبيد الطفيليات التي تعشق العيش في المياه العكرة‬

‫ق�����ال ح���س���ن ح���رم���ة ال���ل���ه املشرف‬ ‫العام بفريق ال��رج��اء البيضاوي إن ما‬ ‫يجمعه بالفريق «األخضر» هو أكبر من‬ ‫املستحقات املالية التي قال إنه يتوصل‬ ‫ب��ه��ا ب��ط��ري��ق��ة ع���ادي���ة ك��ب��اق��ي العاملني‬ ‫بالفريق‪ ،‬وأن هذا األمر غير موجود على‬ ‫اإلطالق‪.‬‬ ‫وأوض������ح ح���رم���ة ال���ل���ه ف���ي رسالة‬ ‫ت��وض��ي��ح��ي��ة ت��وص��ل��ت ب��ه��ا «امل����س����اء»‪،‬‬ ‫«م����ا ي��رب��ط��ن��ي ب��ال��ف��ري��ق ه���و برنامج‬ ‫واستراتيجية عمل واقتناع باختيارات‬ ‫طريقة العمل ف��ي ال��ف��ري��ق‪ ،‬على الرغم‬ ‫من أنني موقن أن هذا سيخلف ضحايا‬ ‫وسيبيد الطفيليات اليت تعشق العيش‬ ‫في املياه العكرة»‪.‬‬

‫«تالعبات» اجلامعة‬

‫األوروب����ي ل��ك��رة ال��ق��دم «يوروبا‬ ‫ليغ» على ملعب «سيوتات دي‬ ‫فالنسيا‪ ».‬وسجل بدرو ريوس‬ ‫(‪ )9‬وخوسيه باركيرو (‪40‬‬ ‫م��ن ض��رب��ة جزاء)‬ ‫و ا لنيجير ي‬ ‫ا و با فيمي‬ ‫مارتنز (‪)56‬‬ ‫األهداف‪.‬‬ ‫وش��������������ارك‬ ‫نبيل الع��ب الوسط الهجومي‬ ‫السابق لليفربول اإلنكليزي‬ ‫وب�����اوك‬ ‫(‪)2010-2006‬‬ ‫سالونيك اليوناني (‪-2010‬‬ ‫‪ )2011‬ف���ي ‪ 22‬مباراة‬ ‫(‪ 1379‬دقيقة ل��ع��ب) في‬ ‫سجل‬ ‫امل���وس���م احل���ال���ي ّ‬ ‫خ�ل�ال���ه���ا ه���دف�ي�ن ومنح‬ ‫خمسة متريرات حاسمة‪.‬‬ ‫ي���ش���ار إل�����ى أن نبيل‬ ‫الزهر كان قال في أحاديث‬ ‫صحفية س��اب��ق��ة أن���ه يركز‬ ‫ك��ل ج��ه��وده للظهور مبظهر‬ ‫جيد ميكنه من العودة للعب‬ ‫للمنتخب الوطني‪ ،‬ال��ذي لعب‬ ‫في كل فئاته‪.‬‬

‫خــارج النص‬

‫عداءان برخصتين وتاريخي ازدياد مختلفين في الموقع الرسمي للجامعة‬

‫كشفت معطيات حصلت عليها‬ ‫«امل���س���اء» وج����ود ع���دائ�ي�ن مسجلني‬ ‫ف��ي ك��ش��وف��ات جامعة أل��ع��اب القوى‬ ‫يتوفرون على أكثر من رخصة مسجلة‬ ‫في اجلامعة بتواريخ ازدياد مختلفة‬ ‫وموجودة على موقعها الرسمي على‬ ‫األنترنت‪.‬‬ ‫وح��س��ب وث��ائ��ق ح��ص��ل��ت عليها‬ ‫«املساء» فإن العداءة (ع‪ .‬ت) املنتمية‬ ‫حاليا لفريق اوالد عبدون‪ ،‬واملسجلة‬ ‫بتاريخ ازدياد ‪ 26‬أبريل ‪ 1990‬كانت‬ ‫في وق��ت سابق مسجلة ضمن فريق‬ ‫أف���اق البرنوصي ب��ت��اري��خ ازدي����اد ‪2‬‬ ‫أكتوبر ‪.1994‬‬ ‫كما أن العداء (أحمد‪ .‬ه) املنتمي‬ ‫حاليا لرجاء بني م�لال يتوفر على‬ ‫رخصتني‪ ،‬األولى في صنف الصغار‬ ‫وحت��م��ل ت���اري���خ ازدي������اد ‪ 3‬يوليوز‬ ‫‪ ،1998‬والثانية في نفس الفريق في‬ ‫فئة الشبان حتمل تاريخ ‪ 3‬يوليوز‬ ‫‪.1994‬‬ ‫وحاولت «املساء» أخذ وجهة نظر‬ ‫اجلامعة في املوضوع‪ ،‬بيد أن محمد‬ ‫النوري املكلف باإلعالم قال إنه ليس‬ ‫مخوال له احلديث في هذا املوضوع‪،‬‬ ‫وأح��ال��ن��ا على ال��ك��ات��ب ال��ع��ام محمد‬ ‫غزالن‪.‬‬ ‫وأض���������������اف‪ »:‬ه��������ذا ل����ي����س من‬ ‫اختصاصي»‪.‬‬ ‫من ناحية تنص دوري��ة للجامعة‬ ‫حت��م��ل رق���م ‪ 14‬ب��ت��اري��خ ‪ 20‬فبراير‬ ‫‪ 2012‬على أن م��ن وق��ع متلبسا في‬ ‫ح��ال��ة ال��غ��ش وك���رر ذل��ك تخصم منه‬ ‫‪ 150‬نقطة وإلغاء جميع النتائج التي‬ ‫حققها العداء‪.‬‬ ‫وكانت اجلامعة أشارت في اجلمع‬ ‫العام األخير الذي عقدته‪ ،‬والذي أكد‬ ‫خاللها رئيسها عبد السالم أحيزون‬ ‫أنه لن يجدد ترشيحه‪ ،‬أنها حتارب‬ ‫ال��ت��زوي��ر ف���ي األع���م���ار‪ ،‬ل��ك��ن وجود‬ ‫حالتني في املوقع الرسمي للجامعة‬ ‫يدفع إلى طرح تساؤالت كثيرة‪.‬‬ ‫جدير بالذكر أن السلطات األمنية‬ ‫سبق وأن عممت مذكرة اعتقال في حق‬ ‫عشرة العبني لكرة القدم بتهمة تزوير‬ ‫أعمارهم‪ ،‬قبل أشهر قليلة‪ ،‬ترتب عنه‬ ‫التحقيق مع مجموعة من الالعبني‬ ‫منهم من ميارس في البطولة الوطنية‬ ‫«االح��ت��راف��ي��ة»‪ ،‬ف��ي وق��ت م��ازال��ت فيه‬ ‫التحقيقات لم تطل «محترفي» التزوير‬ ‫في ألعاب القوى‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/02/21‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1994 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اإلدريسي استـقـبـلـه بـالــورود‬

‫كركاش يعوض اإلدريسي في تدريب النادي املكناسي‬

‫من مباراة «الكودمي» و«املاص»‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫تعاقد فريق النادي املكناسي مع عبد‬ ‫العزيز كركاش لقيادة الفريق خلفا لهشام‬ ‫اإلدريسي الذي تعذر عليه احلصول على‬ ‫رخصة استثنائية «أ»‪ ،‬مما دفع اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة ال��ق��دم إل��ى مراسلة‬ ‫الفريق املكناسي على خلفية غياب مدرب‬ ‫لثالث م��ب��اري��ات متتالية ع��ن دك��ة البدالء‬ ‫وهو ما كان سيتحقق لو استمر األمر على‬ ‫ما هو عليه في املباراة املقبلة أمام الوداد‬ ‫البيضاوي‪.‬‬ ‫واستقبل هشام اإلدريسي زميله كركاش‬ ‫بالورود على هامش حفل تقدمي للصحافة‬ ‫ولفصائل األن��ص��ار واألل��ت��رات أول أمس‬ ‫الثالثاء‪ ،‬مبركز االستقبال التابع للنادي‬ ‫بحضور رئ��ي��س الفريق عبد املجيد أبو‬ ‫خديجة الذي دخل في نقاش حاد مع بعض‬

‫أع��ض��اء الفصائل ح��ول مستقبل النادي‬ ‫في ظل مشاكل تسييرية وع��دة متغيرات‬ ‫في ظل تساؤل عن دور املكتب أم��ام عمل‬ ‫كبير تقوم به املديرة املشرفة على النادي‬ ‫وتخوف من ن��زول الفريق للقسم الثاني‬ ‫وهو ما رفضه رئيس الفريق الذي حتدث‬ ‫عن بذل مجهودات من طرف اجلميع إلنقاذ‬ ‫املوسم‪.‬‬ ‫وأوض���ح رئ��ي��س ال��ف��ري��ق أن الالعبني‬ ‫ت��وص��ل��وا مبستحقات مالية ف��ي انتظار‬ ‫الوفاء مبا تبقى من شطر منحة التوقيع‬ ‫وتعهد بأن يتم صرف منحة الفوز على وداد‬ ‫فاس قبل املباراة املقبلة للنادي املكناسي‬ ‫أمام الوداد البيضاوي يوم السبت املقبل‪،‬‬ ‫وط��ل��ب م��ن ال�لاع��ب�ين أن ي��ب��ذل��وا قصارى‬ ‫اجلهود لكي يحافظوا على مكانة الفريق‬ ‫بالقسم األول‪.‬‬ ‫م��ن جهته ق��ال عبد العزيز كركاش‪»:‬‬

‫أشكر هشام اإلدري��س��ي ال��ذي ك��ان هو من‬ ‫اق��ت��رح��ن��ي وه���و م��ن استقبلني مبحطة‬ ‫القطار وس��أظ��ل أستشير معه ف��ي جميع‬ ‫األم��ور املتعلقة بالتدبير التقني للفريق‪،‬‬ ‫كما سأسير على نفس النهج ال��ذي كان‬ ‫يسير عليه حتى يتمكن النادي املكناسي‬ ‫وهو نادي كبير وعريق من أن يحافظ على‬ ‫مكانه بني الكبار»‪.‬‬ ‫وأض���اف‪ »:‬لن أحت��دث عن املستحقات‬ ‫امل��ال��ي��ة حاليا ب��ق��در ت��رك��ي��زي على املهمة‬ ‫املنوطة ب��ي‪ ،‬علما أن عقدي مستمر إلى‬ ‫غ��اي��ة ن��ه��اي��ة امل��وس��م ب��ه��دف واض����ح هو‬ ‫حتقيق البقاء»‪.‬‬ ‫وينتظر أن يكون عبد العزيز كركاش قد‬ ‫وقع صباح أمس األربعاء مبقر النادي عقد‬ ‫اإلش��راف على الفريق األول إلى غاية متم‬ ‫املوسم املقبل‪ ،‬علما أنه كان قد انفصل عن‬ ‫شباب املسيرة بعد أن درب من قبل فرق‬

‫مدرب حراس المنتخب وعده باستدعائه قريبا‬

‫النادي القنيطري ومولودية وجدة واالحتاد‬ ‫الزموري للخميسات إذ مت االحتفاظ بجميع‬ ‫مكونات الطاقم التقني املساعد‪.‬‬ ‫‪ ‬وق���اد ه��ش��ام اإلدري��س��ي ال���ذي ارتبط‬ ‫اسمه بصعود الكودمي إلى القسم األول بعد‬ ‫أن استقر بالقسم الثاني ملدة ثالث سنوات‬ ‫الفريق من وراء السياج في مباراتي املغرب‬ ‫الفاسي التي انهزم فيها ‪ 2-1‬وأثناء الفوز‬ ‫خارج الديار على حساب وداد فاس ‪2-1‬‬ ‫قبل أن يضطر ملغادرة الفريق بعد أن وجد‬ ‫صعوبات كبيرة للحصول على ترخيص‬ ‫مؤقت‪ ،‬علما أن ال���دورة املقبلة للحصول‬ ‫على دب��ل��وم الفئة (أ) ستكون بعد نهاية‬ ‫املوسم‪.‬‬ ‫ويحتل النادي املكناسي بعد مضي ‪17‬‬ ‫دورة من البطولة الوطنية «االحترافية»‬ ‫املركز ‪ 14‬برصيد ‪ 14‬نقطة مبتعدا بنقطة‬ ‫واحدة عن منطقة الهبوط‪.‬‬

‫الفريق النرويجي يؤخر ندوة‬ ‫«كشف» صفقة احتراف حمد الله‬ ‫آسفي‪:‬ادريس بيتة‬ ‫قال عبد الرحيم الغزناوي‪ ،‬الكاتب العام لفريق‬ ‫أوملبيك آسفي لكرة القدم‪ ،‬إن فريقه مازال ينتظر ردا‬ ‫رسميا من مسؤولي أولسن النرويجي ال��ذي تعاقد‬ ‫مؤخرا مع هداف وعميد الفريق عبد الرزاق حمد الله‬ ‫من أجل ضبط تاريخ عقد الندوة الصحفية التي كان‬ ‫قد تعهد املكتب املسير اآلسفي بعقدها لكشف تفاصيل‬ ‫العقد وبنوده وجميع أرقامها احتراما ملبدأ الشفافية‬ ‫التي ق��ال املكتب املسير إن��ه ينهجها ف��ي تعاقداته‬ ‫وال��ت��ي ك��ان��ت آخ��ره��ا ت��ق��دمي م���درب اجل��دي��د يوسف‬ ‫ملريني‪ ،‬وكشف األجر الشهري الذي سيتقاضاه ومدة‬ ‫العقد وع��ق��دة أه��داف��ه معه‪ ،‬رفقة مساعده مصطفى‬ ‫العسري‪.‬‬ ‫وأضاف الغزناوي في اتصال أجرته معه «املساء»‬ ‫صباح أمس األربعاء أن مسؤولي الفريق النرويجي‬ ‫ك��ان��وا ق��د أحل��وا خ�لال جلسة توقيع عقد االحتراف‪،‬‬ ‫بضرورة حضورهم الندوة الصحفية للمشاركة فيها‬ ‫وت��ق��دمي العبهم حمد ال��ل��ه‪ ،‬واإلدالء‬ ‫برأيهم وكشف األسباب احلقيقية‬ ‫ال���ت���ي ج��ع��ل��ت��ه��م ي���ص���رون على‬ ‫التعاقد م��ع حمد ال��ل��ه‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن هذا ما أخر عقد الندوة‪،‬‬ ‫وم��ض��ي��ف��ا ف���ي ال���وق���ت نفسه‬ ‫أن����ه م���ن امل��ن��ت��ظ��ر أن يتوصل‬ ‫الفريق ف��ي غضون اليومني‬ ‫املقبلني بفاكس من الفريق‬ ‫النرويجي يخبره بالتاريخ‬ ‫احملدد لعقدها‪.‬‬ ‫من جهة ثانية أصر رشيد‬ ‫ال���ط���وس���ي‪ ،‬م����درب املنتخب‬ ‫الوطني ‪ ،‬على ضرورة حضور‬ ‫عبد ال��رزاق حمد الله‪ ،‬مهاجم‬ ‫ال���ف���ري���ق اآلس����ف����ي‪ ،‬لتجمع‬ ‫املنتخب احمللي الذي برمجه‬ ‫الناخب الوطني ب��داي��ة من‬ ‫يوم املاضي ‪ ،‬إلى غاية ‪21‬‬ ‫من الشهر اجلاري‪.‬‬ ‫وب���������رر ال���ط���وس���ي‬ ‫مت��س��ك��ه ب��ح��ض��ور حمد‬ ‫ل��ل��ه رغ����م ت��وق��ي��ع��ه عقد‬ ‫اح��ت��راف��ي��ا‪ ،‬ب��ك��ون الالعب‬ ‫لن يغادر املغرب إال في ‪25‬‬ ‫من مارس املقبل‪ ،‬وبالتالي‬ ‫ع��ل��ي��ه ح���ض���ور التجمع‬ ‫التدريبي للمنتخب احمللي‪،‬‬ ‫سيما أن التجمع ينظم في‬ ‫إط��ار االستعداد للمباراة‬ ‫ال��ت��ي ستجمع ب�ين األسود‬ ‫واملنتخب ال��ت��ان��زان��ي‪ ،‬برسم التصفيات‬ ‫املؤهلة لكأس العالم ‪ 2014‬بالبرازيل‪.‬‬ ‫وك���ان ال��ط��وس��ي ق��د أك��د أي��ض��ا ألعضاء‬ ‫املكتب اجلامعي لكرة القدم أنه سيوجه الدعوة‬ ‫أيضا حلمد لله في التجمع التدريبي الثاني‬ ‫املقرر أن ينظمه بداية الشهر مارس املقبل‪ ،‬مبا‬ ‫أن الالعب لن يغادر إال في آخر الشهر نفسه‪.‬‬

‫رئيس أوملبيك مراكش املستقيل يحجز‬ ‫على احلافلة ويضاعف معاناة الفريق‬

‫مهمدينا قريب من العودة للمنتخب‬

‫محمد جلولي‬

‫ب�������ات اس�������م م���ح���م���د أح���م���د‬ ‫م��ه��م��دي��ن��ا‪ ،‬ح����ارس م��رم��ى فريق‬ ‫النهضة ال��ب��رك��ان��ي��ة ل��ك��رة القدم‪،‬‬ ‫يتداول بشدة داخل الطاقم التقني‬ ‫للمنتخب املغربي لكرة القدم‪ ،‬في‬ ‫أفق استدعائه للمنتخب املغربي‪.‬‬ ‫وك����ش����ف م����ص����در م����ق����رب «‬ ‫للمساء»‪ ،‬أن سعيد ب���ادو‪ ،‬مدرب‬ ‫ح���راس م��رم��ى املنتخب املغربي‪،‬‬ ‫مقتنع ب��ض��رورة وج���ود احلارس‬ ‫م��ه��م��دي��ن��ا ض��م��ن الئ���ح���ة ح���راس‬ ‫م���رم���ى امل���ن���ت���خ���ب‪ ،‬وت��������داول في‬ ‫مستقبل وج���وده ضمن التشكيل‬ ‫ال��رس��م��ي للمنتخب امل��غ��رب��ي مع‬ ‫رشيد الطاوسي‪ ،‬الناخب الوطني‪.‬‬ ‫وأوض���ح امل��ص��در ذات���ه‪ ،‬أن سعيد‬ ‫ب���ادو ات��ص��ل ب��احل��ارس مهمدينا‬ ‫مؤخرا‪ ،‬بعد أن كان التقى به في‬ ‫وقت سابق‪ ،‬وأخبره بقرب املناداة‬ ‫عليه للمنتخب املغربي‪.‬‬ ‫وك����ان م��ه��م��دي��ن��ا‪ ،‬اب���ن مدينة‬ ‫اخلميسات‪ ،‬قد ع��اش على إيقاع‬ ‫مجموعة م��ن امل��ش��اك��ل م��ع فريقه‬ ‫السابق أوملبيك خريبكة‪ ،‬انتهت‬ ‫بإبعاده من تشكيلة الفريق خالل‬ ‫منافسات املوسم املنصرم‪ ،‬وهو‬ ‫ما ترتب عنه فقده ملكانته ضمن‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب امل���غ���رب���ي‪ ،‬ب��ع��دم��ا ظل‬ ‫احل�����ارس ال��ث��ان��ي ال��ب��دي��ل لنادر‬ ‫املياغري‪ ،‬منذ التحاق البلجيكي‬

‫مراكش ‪ :‬املصطفى مندخ‬

‫محمد مهمدينا‬

‫إي��ري��ك غيريتس ب��اإلش��راف على‬ ‫ت��دري��ب امل��ن��ت��خ��ب‪ .‬وع��ن��د التحاق‬ ‫م��ه��م��دي��ن��ا ب��ال��ن��ه��ض��ة البركانية‪،‬‬ ‫ب���داي���ة امل���وس���م اجل�������اري‪ ،‬دخل‬ ‫مسلسال ج��دي��دا م��ن امل��ش��اك��ل مع‬ ‫مسؤولي الفريق البركاني‪ ،‬على‬ ‫خلفية حتميله مسؤولية بعض‬ ‫ه��زائ��م ال��ف��ري��ق‪ ،‬ومت إب��ع��اده من‬ ‫تشكيلة الفريق‪ ،‬بل كان قريبا من‬

‫(م ش)‬

‫مغادرته‪ ،‬لوال تشبت عبد الرحيم‬ ‫طاليب م���درب ال��ف��ري��ق ب��ه‪ ،‬ومعه‬ ‫الهاشمي ال��ب��رازي‪ ،‬م��درب حراس‬ ‫م��رم��ى النهضة ال��ب��رك��ان��ي��ة‪ .‬ومع‬ ‫ع��ودت��ه حل��راس��ة م��رم��ى الفريق‪،‬‬ ‫أظهرمهمدينا مؤهالته من جديد‪،‬‬ ‫ل��ت��دخ��ل م��ج��م��وع��ة م��ن ال��ف��رق من‬ ‫أبرزها اجليش امللكي على اخلط‬ ‫وترغب في ضمه لصفوفها مع فترة‬

‫اخلميس‬

‫‪2013/02/21‬‬

‫التعاقدات الشتوية األخيرة‪ ،‬لكن‬ ‫املكتب املسير للنهضة البركانية‬ ‫ومعه الطاقم التقني رفض تسريح‬ ‫احل�����ارس‪ ،‬ال����ذي ب���ات ق��ري��ب��ا من‬ ‫اس��ت��ع��ادة مكانته ضمن تشكيلة‬ ‫املنتخب املغربي‪ ،‬بعدما أبدى نادر‬ ‫املياغري رغبته في اعتزال اللعب‬ ‫دوليا مع املنتخب املغربي‪ ،‬بالرغم‬ ‫من تراجعه عن ذلك مؤخرا‪.‬‬

‫بعد تقدمي استقالته من رئاسة أوملبيك‬ ‫مراكش لكرة القدم املنتمي للقسم الوطني‬ ‫الثاني‪ ،‬ضاعف عبد الله بلكاهية من معاناة‬ ‫الفريق بحجزه احلافلة التي يتنقل عبرها‬ ‫بدعوى أنها مدونة باسمه‪.‬‬ ‫إج��راء فاجأ الالعبني والطاقم التقني‬ ‫أكثر من االستقالة‪ ،‬علما أن الفريق مقبل‬ ‫على التنقل نهاية األسبوع اجلاري ملدينة‬ ‫برشيد ملواجهة فريقها احمللي برسم الدورة‬ ‫الثامنة عشرة‪ ،‬علما أن الرئيس املستقيل‬ ‫سبق أن صرح في ن��دوة سابقة مع بداية‬ ‫امل��وس��م ال��ري��اض��ي أن���ه تسلم م��ن إحدى‬ ‫ش��رك��ات النقل احل��ض��ري مبدينة مراكش‬ ‫حافلة مهداة لفريق أوملبيك مراكش‪ ،‬ليرتد‬ ‫عن تصريحه بعد استقالته ويحجز على‬ ‫احلافلة بركنها داخل مرآب ميتلكه صهره‬ ‫باحلي الصناعي‪.‬‬ ‫الوضعية التي وجد العبو وطاقم فريق‬ ‫األوملبيك أنفسهم عليها استأثرت باهتمام‬ ‫اجلمهور واجلمعيات الرياضية املراكشية‬ ‫على اختالف انتماءاتها‪ ،‬مما خلف تعاطفا‬ ‫كبيرا ل��دى ه��ؤالء دفعهم مل���ؤازرة الفريق‬ ‫في حصته التدريبية التي استأنفها أول‬ ‫أم��س ال��ث�لاث��اء‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى تلقي الطاقم‬ ‫التقني بقيادة عبد احل��ق لبيض وخالد‬ ‫جنكاري وعودا من عدة فعاليات رياضية‬ ‫على رأسها محمد جنيب اجلوهري‪ ،‬رئيس‬ ‫جمعية صداقة ورياضة مبراكش‪ ،‬ونائبه‬ ‫محمد بن شقرون‪ ،‬الرئيس األسبق لفريق‬

‫الكوكب امل��راك��ش��ي‪ ،‬مبساندة الفريق في‬ ‫أزمته احلالية حتى يتخطى هذا املنعطف‬ ‫م��ع ت��وف��ي��ر ال��دع��م ال��ل�ازم ل��ه ح��ف��اظ��ا على‬ ‫اإلستمرارية ‪.‬‬ ‫و أكد مصدر مقرب من اجلمعية أن هذه‬ ‫األخيرة بصدد مناقشة موضوع الوقوف‬ ‫على توفير سبل تنقل فريق أوملبيك مراكش‬ ‫ملدينة برشيد متاشيا مع أهداف اجلمعية‬ ‫التي ت��روم تنمية الرياضة وحفظ كرامة‬ ‫الرياضيني باملدينة‪.‬‬ ‫و كان عبد الله بلكاهية‪ ،‬رئيس فريق‬ ‫أوملبيك مراكش‪ ،‬قدم استقالته مساء اإلثنني‬ ‫امل��اض��ي خ�ل�ال ن���دوة ص��ح��اف��ي��ة بحضور‬ ‫العبي الفريق والطاقم التقن ‪ ،‬عوض عقد‬ ‫جمع ع��ام كما تفرض املسطرة القانونية‬ ‫للجمعيات ‪.‬‬ ‫و ع��زا بلكاهية استقالته لغياب دعم‬ ‫السلطات واملجالس املنتخبة وإعمال هذه‬ ‫األخيرة لسياسة الكيل مبكيالني‪ ،‬في تلميح‬ ‫منه الستفادة فريق الكوكب املراكشي من‬ ‫منحتي مجلسي اجلهة واملدينة املقدرة‬ ‫ب‪ 200‬مليون سنتم ف��ي ح�ين ل��م يحصل‬ ‫فريقه إال على منحة ‪ 20‬مليون سنتيم‪.‬‬ ‫وجت����در اإلش������ارة إل���ى أن ع��ب��د الله‬ ‫بلكاهية صرح خالل ندوة صحافية بداية‬ ‫املوسم اجل��اري أن فريقه ليس في حاجة‬ ‫لدعم من أحد بقدر ما كان يتمنى أن يحظى‬ ‫باستقبال فقط من قبل والي جهة مراكش‬ ‫وعمدتها‪ ،‬يتلقى بشأنها الع��ب��و الفريق‬ ‫تهنئة مبناسبة صعودهم للقسم الوطني‬ ‫الثاني‪.‬‬

‫لـوح بتـقـديم استـقـالـتـه وقـال إنـه إذا اسـتـمـرت الـتـجـاوزات سـيـغـادر الـفـريـق‬

‫أبرون يطلق نيرانه على «جمهور» تطوان‬ ‫يوسف الكاملي‬

‫ه����اج����م ع���ب���د امل����ال����ك أب�������رون‪،‬‬ ‫رئ���ي���س امل���غ���رب ال��ت��ط��وان��ي لكرة‬ ‫ال��ق��دم بعض م��ن أسماهم جمهور‬ ‫امل��غ��رب ال��ت��ط��وان��ي متهما إياهم‬ ‫بحشر نفسها في أم��ور ليست من‬ ‫اختصاصهم‪.‬‬ ‫وق��ال أب��رون في ن��دوة صحفية‬ ‫ن��ق��ل ت��ف��اص��ل��ي��ه��ا امل���وق���ع الرسمي‬ ‫للفريق أعقبت املباراة التي أجراها‬ ‫الفريق التطواني أمام كازا سبور‬ ‫السينغالي األسبوع املاضي برسم‬ ‫دوري أبطال إفريقيا‪».‬إن جماهير‬ ‫تطوان معروفة بثقافتها وتشجيعها‬

‫املثالي وتعتبر أحد أسباب النجاح‬ ‫ال���ذي حصل عليه ال��ف��ري��ق‪ ،‬ونحن‬ ‫نصنع فريقا يستجيب لتطلعاتها‪،‬‬ ‫إال أن جت��اوزات البعض في اآلونة‬ ‫األخيرة ال تصب في مصلحة الفريق‬ ‫«‪.‬‬ ‫وأش�����ار أب�����رون خ��ل�ال الندوة‬ ‫املذكورة إلى أنه ال يعقل أن يطالب‬ ‫اجلمهور التطواني بإقحام الالعب‬ ‫زك����ري����اء امل���ل���ح���اوي ف���ي تشكيلة‬ ‫الفريق‪ ،‬وأوضح أن األمر يبقى من‬ ‫اختصاصات املدرب عزيز العامري‬ ‫الذي يعرف مدى جاهزية الالعب‪،‬‬ ‫مضيفا أنه ال ميكن له السكوت على‬ ‫هاته التصرفات بحكم أنها تضر‬

‫مبسيرة ال��ف��ري��ق وب��أط��ره التقنية‬ ‫على حد قوله‪.‬‬ ‫وهاجم رئيس املغرب التطواني‬ ‫ف��ص��ي��ل إل���ت���را «س��م��ب��ري بالوما»‬ ‫امل��ش��ج��ع ال���ف���ري���ق خ��ل�ال ال���ن���دوة‬ ‫امل���ذك���ورة‪ ،‬مستنكرا ق��ي��ام أعضاء‬ ‫الفصيل املذكور بوضع الفتاته فوق‬ ‫ل��وح��ات مخصصة للمستشهرين‬ ‫الذين طالبوا بتعويضات عن ذلك‪،‬‬ ‫كما جاء على لسان أبرون‪.‬‬ ‫وه��دد أب��رون بتقدمي استقالته‬ ‫م��ن رئ��اس��ة امل��غ��رب ال��ت��ط��وان��ي في‬ ‫ح���ال اس��ت��م��رار ب��ع��ض اجلماهير‬ ‫ف����ي ت��ص��رف��ات��ه��ا جت�����اه الفريق‪،‬‬ ‫وب��امل��ق��اب��ل ن��وه ب��امل��ج��ه��ودات التي‬

‫بذلتها السلطات احمللية لتطوان‬ ‫واملنتخبني من أج��ل تأهيل ملعب‬ ‫سانية ال��رم��ل حتى ي��ك��ون جاهزا‬ ‫الحتضان املباريات القارية للفريق‬ ‫خالل املوسم احلالي‪.‬‬ ‫وف�����ي ت���وض���ي���ح لتصريحاته‬ ‫السابقة بخصوص أزم��ة الرياضة‬ ‫ال���وط���ن���ي���ة وم���س���ؤول���ي���ة ال������وزارة‬ ‫الوصية فيها‪ ،‬نفى أبرون أن يكون‬ ‫ق���د ه��اج��م أح����دا أو خ���اض حربا‬ ‫ب��ال��وك��ال��ة ب���ل إن���ه ع��ل��ى ح���د قوله‬ ‫انتقد السياسة املتبعة في املجال‬ ‫ال��ري��اض��ي ال��ت��ي أثبتت فشلها في‬ ‫م��ع��اجل��ة ال��ع��دي��د م��ن اإلشكاليات‬ ‫املطروحة‪.‬‬

‫عبد املالك أبرون رفقة ابنه‬

‫(م ش)‬


‫خاص‬

‫العدد‪ 1994 :‬اخلميس ‪2013/02/21‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫المال والنفوذ السمتان الغالبتان في تدبير الشأن الديني بفرنسا‬

‫‪15‬‬

‫التهافت على األئمة يغذي الصراع في املشهد اإلسالمي الفرنسي‬ ‫باريس ‪-‬أحمد امليداوي‬ ‫تشهد امل��ن��ظ��م��ات اإلسالمية‬ ‫امل��م��ث��ل��ة ل��ل��ج��ال��ي��ات املغربية‬ ‫واجل��زائ��ري��ة وال��ت��رك��ي��ة بفرنسا‬ ‫ص�����راع�����ا ح�������ادا ب��ي��ن مختلف‬ ‫مكوناتها ألخ��ذ موقع متميز في‬ ‫املشهد اإلسالمي الفرنسي‪ ،‬حيث‬ ‫كل منظمة لها ارتباط بشكل أو‬ ‫بآخر بسفاراتها‪ ،‬وحت��اول رسم‬ ‫معالم سياستها بتنسيق مع دول‬ ‫االنتماء‪ ،‬وهو ما يعني أن الكالم‬ ‫عن "إس�لام فرنسا" مبا يقتضيه‬ ‫من قرار مستقل ومتويل ذاتي لم‬ ‫يحن بعد‪.‬‬ ‫وت��زع��م األوس���اط املقربة من‬ ‫فدرالية مسجد ب��اري��س املوالية‬ ‫للجزائر‪ ،‬أن السلطات املغربية‬ ‫وضعت سنة ‪ 2012‬كل ثقلها من‬ ‫أجل الهيمنة على الشأن الديني‬ ‫بفرنسا‪ .‬وكشفت ب��ن��اء على ما‬ ‫أسمته "األنشطة اخلفية" للمجلس‬ ‫الفرنسي للديانة اإلسالمية‪ ،‬الذي‬ ‫يرأسه املغربي محمد املوساوي‪،‬‬ ‫أن سلطات القنصلية املغربية‬ ‫وضعت ‪ 85‬ألف أورو (ما يقارب‬ ‫‪ 100‬مليون سنتيم) لكل منطقة‬ ‫م���ن امل��ن��اط��ق الـ‪ 25‬ال��ت��ي تضم‬ ‫ممثلني ع��ن امل��ج��ال��س اجلهوية‬ ‫التابعة للمجلس‪ ،‬وأن املؤمترات‬ ‫الدينية التي ينظمها املغرب كل‬ ‫سنة ب��إش��راك ع��ش��رات املندوبني‬ ‫من "جتمع مسلمي فرنسا"‪ ،‬وهي‬ ‫أك��ب��ر منظمة إس�لام��ي��ة بفرنسا‪،‬‬ ‫متثل دليال على رغبة السلطات‬ ‫امل���غ���رب���ي���ة ف����ي ال���س���ي���ط���رة على‬ ‫املجلس‪.‬‬ ‫حرب مكشوفة‬ ‫وحتامل األوس��اط اجلزائرية‬ ‫على الدعم الذي تتلقاه املنظمات‬ ‫امل��وال��ي��ة ل��ل��م��غ��رب ه��و محاولة‪،‬‬ ‫ح��س��ب "جت��م��ع مسلمي فرنسا"‬ ‫الذي يرأسه املغربي أنور كبيبش‪،‬‬ ‫ل��ص��رف ال��ن��ظ��ر ع��ن ح��ج��م الدعم‬ ‫الذي تقدمه السلطات اجلزائرية‬ ‫ملنظماتها‪ ،‬من خالل القنصليات‬ ‫التي تعمل على أن يظل املجلس‬ ‫ال��ف��رن��س��ي ل��ل��دي��ان��ة اإلسالمية‬ ‫إرثا جزائريا خالدا ال يخرج عن‬ ‫مسجد باريس وعن مديره دليل‬ ‫أب��و بكر‪ ،‬رج��ل اجل��زائ��ر وفرنسا‬ ‫م��ع��ا‪ ،‬امل��ع��روف مب��زاج��ه املتقلب‬ ‫ومواقفه وتصريحاته املتباينة‪.‬‬ ‫واحل�������رب أص���ب���ح���ت اليوم‬ ‫مكشوفة بني القنصليات يستعمل‬

‫فيها "املال والنفوذ" من أجل بسط‬ ‫الهيمنة على املجلس الفرنسي‬ ‫ل��ل��دي��ان��ة اإلس�ل�ام���ي���ة‪ ،‬ال����ذي هو‬ ‫أع���ل���ى ه��ي��ئ��ة مت��ث��ي��ل��ي��ة لإلسالم‬ ‫ب��ف��رن��س��ا‪ ،‬وح��م��ل��ه ع��ل��ى اختيار‬ ‫أئمة دون غيرهم لتأطير الدروس‬ ‫ال��دي��ن��ي��ة ال��ت��ي ُت��ل��ق��ى ع��ل��ى مدار‬ ‫السنة‪ ،‬كما يقول التهامي إبريز‪،‬‬ ‫الرئيس الشرفي الحتاد املنظمات‬ ‫اإلسالمية بفرنسا‪ ،‬مطالبا بوقف‬ ‫مثل ه��ذه األس��ال��ي��ب حتى يكون‬ ‫ملسلمي فرنسا "قرار مستقل"‪.‬‬ ‫ن��ف��س ال�����رأي‪ ،‬وإن ك���ان أقل‬ ‫وضوحا‪ ،‬عبر عنه حيدر دميريك‪،‬‬ ‫رئيس منسقية جمعيات مسلمي‬ ‫تركيا بفرنسا‪ ،‬ال��ذي يقدم نفسه‬ ‫كخليفة محتمل لرئاسة املجلس‬ ‫ال��ف��رن��س��ي ل��ل��دي��ان��ة اإلسالمية‬ ‫ال����ق����ادم‪ ،‬ب��ق��ول��ه‪" :‬إن املنسقية‬ ‫حتتفظ بعالقات االنتماء الوطني‬ ‫لتركيا ولفرنسا"‪ ،‬دون أن يحدد‬ ‫طبيعة هذه العالقات‪ ،‬خاصة أن‬ ‫االن��ط��ب��اع ال��س��ائ��د ه��و أن جزءا‬ ‫من التمويل لهذه املنسقية يأتي‬ ‫عن طريق وزارة الشؤون الدينية‬ ‫ب��أن��ق��رة‪ ،‬ك��م��ا أن ه��ن��اك ارتباط‬ ‫تنظيمي ب�ين أئمة املنسقية في‬ ‫فرنسا وبني الوزارة التركية‪.‬‬

‫التدبير الديني شأن فرنسي‬ ‫ويغذي التهافت على األئمة‬ ‫الصراع بني هذه املنظمات‪ ،‬حيث‬ ‫ال مي��ر ي���وم دون أن يطفو على‬ ‫السطح موضوع األئمة وحاجة‬ ‫اجل��ال��ي��ة اإلس�لام��ي��ة مل���ن ميدها‬ ‫بشحنات إميانية إضافية‪ ،‬تقوي‬ ‫لديها ف��رص التحصيل الديني‬ ‫السليم‪ ،‬مبا ميكنها من تأسيس‬ ‫مرجعية دي��ن��ي��ة مشتركة قادرة‬ ‫على الصمود في وجه التيارات‬ ‫املتطرفة ومظاهر اإلسالموفوبيا‪،‬‬ ‫ال����ت����ي مت��ن��ع��ه��ا م����ن التأطير‬ ‫واالندماج واملشاركة‪.‬‬ ‫وإدراك���ا منها حل��رب النفوذ‬ ‫(اجل��زائ��ري ـ املغربي ـ التركي)‬ ‫ع��ل��ى م��س��ل��م��ي ف��رن��س��ا‪ ،‬أوف����دت‬ ‫وزارة الداخلية الفرنسية‪ ،‬كما‬ ‫أك��دت مصادر مطلعة لـ"املساء"‪،‬‬ ‫بعثة للمغرب تلتها بعثتان لكل‬ ‫م���ن اجل���زائ���ر وت��رك��ي��ا م���ن أجل‬ ‫إيجاد أرضية توافق بني مختلف‬ ‫األطراف الفاعلة في احلقل الديني‬ ‫الفرنسي‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان املجلس الفرنسي‬ ‫للديانة اإلسالمية‪ ،‬ال��ذي يجمع‬ ‫ك��ل ال��ت��ي��ارات امل����� ّ�ون��ة للجالية‬ ‫امل��س��ل��م��ة‪ ،‬ي��س��ع��ى ج���اه���دا إلى‬

‫جالية منقسمة‬ ‫وت��رك��ي��ز ال��داخ��ل��ي��ة الفرنسية‬ ‫على م��وض��وع األئ��م��ة حت��ت تأثير‬ ‫ال��ه��اج��س األم���ن���ي‪ ،‬ي��ت��ن��اق��ض مع‬ ‫دراس����ة أع��ده��ا "م��ع��ه��د الدراسات‬ ‫ال��ع��ل��ي��ا ل�لأم��ن ال��داخ��ل��ي"‪ ،‬التابع‬ ‫ل��وزارة الداخلية‪ ،‬وركزت نتائجها‬ ‫على الطابع األخالقي للخطب امللقاة‬ ‫في املساجد الفرنسية وابتعادها‬ ‫ع��م��وم��ا ع��ن ال��ت��ح��ري��ض واإلث����ارة‪.‬‬ ‫وكشفت وزارة الداخلية أن ‪40%‬‬ ‫من األئمة في فرنسا هم من أصل‬ ‫مغربي و‪ 9%‬منهم حاصلون على‬ ‫اجلنسية الفرنسية بينما كانوا‬ ‫ال يتجاوزون ‪ 4%‬سنة ‪ .1994‬أما‬ ‫األئمة املولودون في فرنسا (أبناء‬ ‫اجليل األول من املهاجرين)‪ ،‬فهم‬ ‫يشكلون أقلية صغيرة جدا‪.‬‬ ‫وأمام األوضاع الدينية الصعبة‬ ‫التي تعيشها اجلالية اإلسالمية‬ ‫بفرنسا‪ ،‬ل��م تتمكن ه��ذه اجلالية‬ ‫ل��ل�أس����ف م����ن تشكيل‬ ‫"ل����وب����ي" أو جماعات‬ ‫هوية ضاغطة ومؤثرة‬ ‫في صناعة القرار‪ ،‬وفي‬ ‫�أمام الأو�ضاع ال����دف����اع ع���ن حقوقها‬ ‫ضد الهجمات املختلفة‬ ‫الدينية للجالية التي تستهدفها‪ .‬وهي‬ ‫توحيد هذه اجلالية‬ ‫م����ع ت���ع���دد مشاربها‬ ‫ض�����م�����ن م���رج���ع���ي���ة الإ�سالمية بفرن�سا ال��ف��ك��ري��ة وانتماءاتها‬ ‫م������وح������دة وب���ش���ك���ل مل تتمكن هذه ال���س���ي���اس���ي���ة وغ���ن���ى‬ ‫ي���س���م���ح بتعريف‬ ‫تكوينها االجتماعي‪ ،‬ما‬ ‫من‬ ‫اجلالية‬ ‫واض���������ح وم���ق���ب���ول‬ ‫زال��ت منقسمة ب�ين من‬ ‫ألهدافها‪ ،‬فإن تدبير ت�شكيل جماعات يتبنى مرجعية دينية‬ ‫الشأن الديني يبقى‬ ‫وآخر وطنية‪ ،‬إلى ثالث‬ ‫ف�����ي احل���ق���ي���ق���ة من‬ ‫�ضاغطة‬ ‫هوية‬ ‫ي��ح��اول حصر انتمائه‬ ‫صالحيات السلطات‬ ‫في احل��دود اجلغرافية‬ ‫الفرنسية‪ ،‬حيث لم وم�ؤثرة يف لبلده األصل فقط‪.‬‬ ‫وت���ك���م���ن املشكلة‬ ‫يفت وزير الداخلية‪� ،‬صناعة القرار‬ ‫إمي����ان����وي����ل ف���ال���س‪،‬‬ ‫أي����ض����ا ف�����ي ارت����ب����اط‬ ‫أن ي���ع���ب���ر عالنية‬ ‫امل��ه��اج��ري��ن ب��أك��ث��ر من‬ ‫ع��ن رفضه لألئمة األج��ان��ب غير عشرين بلدا إس�لام��ي��ا‪ ،‬م��ع ك��ل ما‬ ‫امل��رغ��وب فيهم‪ ،‬بل ق��رر أكثر من يحمل ه��ذا االن��ت��م��اء م��ن تعارض‬ ‫ذل�����ك‪ ،‬جت��ري��د األئ���م���ة املتهمني وتقاطع بني اهتمامات هذه الدول‬ ‫باإلرهاب من اجلنسية الفرنسية وطبيعة السلطة فيها وعالقتها‬ ‫و بسلطا ت‬ ‫وطردهم خارج التراب الفرنسي‪ .‬با ملها جر ين‬ ‫وقال في نفس السياق إنه سيفرغ ال��������ب��������ل��������د‬ ‫وزارة الداخلية من ‪ 200‬موظف امل���ض���ي���ف‪،‬‬ ‫إلحلاقهم باالستخبارات املتعلقة ف���ض�ل�ا عن‬ ‫باإلسالم املتطرف‪.‬‬

‫ال��ط��اب��ع غ��ي��ر ال��دمي��ق��راط��ي ملعظم‬ ‫البلدان املصدرة للهجرة‪ ،‬والتصدع‬ ‫السياسي والثقافي ال��ذي تعيشه‬ ‫مع انعكاساته املختلفة على أبناء‬ ‫الهجرة‪.‬‬ ‫التمويل‪ ،‬األئمة والتطرف‬ ‫وتسعى فرنسا ال��ت��ي يضمن‬ ‫قانونها العلماني لسنة ‪ 1905‬حرية‬ ‫ممارسة الشعائر الدينية‪ ،‬ولكنه ال‬ ‫يعترف بأي من هذه الشعائر‪ ،‬إلى‬ ‫ت��دب��ي��ر امل��ج��ال ال��دي��ن��ي اإلسالمي‬ ‫من خ�لال ثالثة ضوابط تلزم بها‬ ‫اجلالية اإلسالمية إل��زام��ا‪ ،‬أولها‬ ‫مراقبة وس��ائ��ل متويل اإلسالم‪،‬‬ ‫ثم تكوين األئمة دينيا ولغويا‪،‬‬ ‫وأخ��ي��را تشديد اخلناق على ما‬ ‫تسميه املجموعات املتطرفة‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان��ت م��س��أل��ة مراقبة‬ ‫التمويل قد خلفت ردودا متباينة‬ ‫بني مؤيد ي��رى فيه خطوة نحو‬ ‫مزيد من الشفافية‪ ،‬ومتحفظ ال‬ ‫يفهم األه��داف من تأميم أموال‬ ‫اإلس�ل�ام بفرنسا‪ ،‬م��ع استثناء‬ ‫ال��دي��ان��ات األخ���رى م��ن ذل���ك‪ ،‬فإن‬ ‫تكوين األئمة حظي بتجاوب كبير‬ ‫جتلى ف��ي التنافس ال��ق��وي بني‬ ‫املعاهد التي تكاثرت في السنوات‬ ‫األخيرة‪ ،‬وخاصة معهد الدراسات‬ ‫والبحث ح��ول اإلس�ل�ام واملعهد‬ ‫ال��ف��رن��س��ي ل��ل��دراس��ات والعلوم‬ ‫اإلس�لام��ي��ة‪ ،‬وامل��ع��ه��د األوروب����ي‬ ‫للعلوم اإلنسانية‪ .‬وتعول فرنسا‬ ‫ع��ل��ى أن ي��س��اه��م ت��ك��وي��ن األئمة‬ ‫في الرفع من مستواهم العلمي‬ ‫وال��ق��ان��ون��ي‪ ،‬وح��ت��ى السياسي‬ ‫ليكونوا على بينة مما سيلقنونه‬ ‫من معارف على املستوى الديني‬ ‫واالجتماعي‪.‬‬ ‫وف���ي���م���ا ي���خ���ص الضابط‬ ‫األم��ن��ي‪ ،‬ف��إن الهاجس الردعي‬ ‫حتت غطاء األمن يشكل السمة‬ ‫الغالبة ضد ما يسمى التشدد‬ ‫اإلس�لام��ي بفرنسا‪ ،‬بالرغم من‬ ‫أن ه��ذا التشدد ال ميثل سوى‬ ‫ن��س��ب��ة ضئيلة ج���دا باعتراف‬ ‫األج��ه��زة األم��ن��ي��ة نفسها (أقل‬ ‫م���ن ‪ 20‬م��س��ج��دا م���ن مجموع‬ ‫‪.)1500‬‬

‫إعالنات‬

‫‪ANNONCES‬‬

‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫– طنجة ‪-‬‬ ‫اجناز اإليصاالت اجلديدة باملاء الصالح‬ ‫للشرب على مستوى املراكز و اجلهات‬ ‫التابعة للوكالة املختلطة الشمالية شفشاون‬ ‫ وزان‬‫إعالن عن طلب عروض مفتوح رقم‬ ‫‪ 05‬م ج ‪13/9‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة الشمـاليـة للمكتب‬ ‫الوطنـي للكهرباء و املاء الصالح للشـرب قطاع‬ ‫املاء‬ ‫عن طلب العـروض املتعلق اجناز اإليصاالت‬ ‫اجلديدة باملاء الصالح للشرب على مستوى‬ ‫املراكز و اجلهات التابعة للوكالة املختلطة‬ ‫الشمالية شفشاون ‪ -‬وزان‪.‬‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪ 05‬م ج ‪13/9‬‬ ‫محتويات األشغال‪:‬‬ ‫اجناز اإليصاالت اجلديدة باملاء الصالح للشرب‬ ‫على مستوى املراكز و اجلهات التابعة للوكالة‬ ‫املختلطة الشمالية شفشاون ‪ -‬وزان‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫‪ 01‬سنة قابلة للتجديد في حدود سنتني‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫خمسة عشر ألف (‪ )15.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫ثالث مائة (‪ )300‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪ ، ،‬مقابلة آداء‬ ‫املبلغ أعاله ‪ ،‬بأحد العنوانني التاليني‪:‬‬ ‫•مكتب املشتريات مبديرية التموين و املشتريات‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و للماء الصالح للشرب‬ ‫قطاع املاء ‪ 6‬مكرر شارع باتر يس لومومبا‬ ‫الرباط‪ -‬الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 72 12 81/82/83/84‬‬ ‫الفاكس‪. 05 37 73 13 55:‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب‬‫الوطني الوطني للكهرباء و للماء الصالح‬ ‫للشرب قطاع املاء ‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستيا ‪،‬‬ ‫طنجة الهاتف‪:‬‬ ‫‪0539328520/10/ 15 / 25‬‬ ‫الفاكس ‪05 39 94 02 08 :‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة عبر الدفع‬ ‫بأحد احلسابات البنكية التالية‪:‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫بنك ‪ SGMB‬سويسي الرباط‪SWIFT‬‬ ‫‪.)(SGMBMAMC‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫‪ 225735001807564651011929‬لدى‬ ‫الصندوق الوطني للقرض الفالحي‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة بالعنوان‬ ‫اإللكتروني للمكتب‪:‬‬ ‫‪http://achats-eau.onee.ma‬‬

‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا‬ ‫ينص عليه كناش التحمالت مللف االستشارة‬ ‫إلى مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و للماء الصالح للشرب‬ ‫قطاع املاء ‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستية ‪ ،‬طنجة في‬ ‫أجل أقصاه يوم االثنني ‪18‬مارس ‪2013‬‬ ‫على الساعة احلادية عشرة صباحا كما ميكن‬ ‫تسليمها عند افتتاح اجللسة العمومية لفتح‬ ‫األظرفة ‪ ،‬إلى رئيس جلنة طلب العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الشمالية للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و للماء الصالح للشرب قطاع املاء‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬ ‫الثالثاء ‪ 19‬مارس ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا مبـقــر املديريـ ــة اجلهوية للمنطقة‬ ‫الشمالية بنفس العنوان‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف العروض عن طريق البريد‬ ‫بطلب من احد املرشحني ‪ ،‬املكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشـرب قطاع املاء غير‬ ‫مسوول عن أي مشكل متعلق باستالم امللف من‬ ‫قبل املستلم‪.‬‬ ‫رت‪13/0386:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب – قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الغربية‬ ‫جتديد معدات محطة إعادة الضخ مبركز‬ ‫سيدي يحيى الغرب‬

‫املكتب إلى أحد املتعاهدين ‪ ،‬بواسطة البريد ‪،‬‬ ‫بناء على طلب املتعاهد‪ ،‬فإن املكتب غير مسؤول‬ ‫عن أي مشكل مرتبط بعدم التوصل بامللف‪.‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص‬ ‫عليه كناش التحمالت مللف االستشارة إلى‬ ‫السيد املدير اجلهوي للمكتب الوطنـي للكهرباء‬ ‫و املاء الصالح للشـرب– قطاع املاء بالقنيطرة‬ ‫في أجل أقصاه يوم االثنني ‪2013/30/18‬‬ ‫على الساعة احلادية عشرة صباحا كما ميكن‬ ‫تسليمها إلى رئيس جلنة طلب العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الغربية للمكتب الوطنـي للكهرباء‬ ‫و املاء الصالح للشـرب– قطاع املاء ‪ :‬جتزئة‬ ‫القدس القنيطرة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬ ‫الثالثاء ‪ 2013/03/19‬ابتداء من الساعة‬ ‫التاسعة صباحا مبقر املديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الغربية بنفس العنوان أعاله‪.‬‬ ‫للحصول على معلومات إضافية ‪ ،‬يسمح‬ ‫للمترشحني اإلتصال باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الغربية‪ .‬الهاتف‪:‬‬ ‫‪212 05 37 36 10 02‬‬ ‫الفاكس‪212 05 37 36 10 05 :‬‬ ‫رت‪13/0388:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫قطاع املاء‬

‫إعالن عن طلـب عروض مفتوح رقم‬ ‫‪ 010‬م ج ‪2013/ 4‬‬ ‫جلســة عموميـــة‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمكتب الوطنـي للكهرباء‬ ‫و املاء الصالح للشـرب– قطاع املاء بالقنيطرة‬ ‫عن طلب العـروض املتعلق بتجديد معدات محطة‬ ‫إعادة الضخ مبركز سيدي يحيى الغرب‪.‬‬ ‫و سيمول هذا املشروع من قبل املكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب – قطاع املاء‪.‬‬ ‫مـدة اإلجنـاز‪ :‬ستة (‪ )06‬أشهر‪.‬‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪ :‬خمسة عشر ألف‬ ‫(‪ )15.000‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملفات االستشارة بأحد العنوانني‬ ‫التاليني ‪:‬‬ ‫• مكتب الصفقات التابع ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات للمكتب الوطن��ي للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشـرب– قطاع املاء للشرب ‪ 6‬مكرر‬ ‫شارع باتريس لومومبا – الرباط‪ .‬املغرب‪.‬‬ ‫مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب الوطنـي‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشـرب– قطاع املاء‬ ‫جتزئة القدس القنيطرة‪ -‬املغرب‪.‬‬ ‫ثمن ملف االستشارة ثالثة مائة وخمسون‬ ‫(‪ )350‬درهم‪ .‬و يتم تقدمي وصل األداء محددا‬ ‫ملرجع طلب العروض‪.‬‬ ‫ميكن كذلك االطالع على ملف االستشارة‬ ‫باملوقع االلكتروني للمكتب الوطنـي للكهرباء و‬ ‫املاء الصالح للشـرب– قطاع املاء في العنوان‪:‬‬ ‫‪.http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫في حالة إرسال ملف اإلستشارة من طرف‬

‫إعالن عن طلب العروض وطني مفتوح‬ ‫رقم ‪ 11‬م ج‪2013/4‬‬

‫إعالن‬ ‫يسعد الدكتور منير البشوشي املختص‬ ‫في عالج األورام أن ينهي إلى علمكم أنه مت‬ ‫حتويل عيادته إلى «عيادة األنكولوجيا ‪16‬‬ ‫نونبر» وذلك بالعنوان التالي‪:‬‬ ‫زاوية زنقة ‪ 16‬نونبر وزنقة حنني (فوق‬ ‫‪ )BMCI‬الطابق ‪ 3‬الشقة ‪ 11‬أكدال الرباط‪.‬‬ ‫الهاتف‪05.37.67.29.29-05.37.67.17.17:‬‬ ‫رت‪13/0387:‬‬

‫جلسة عالنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء‬ ‫و املاء الصالح للشرب ‪ -‬قطاع املاء بالقنيطرة‬ ‫عن طلب العروض املتعلق بدراسة شبكة التطهير‬ ‫السائل ملركز لال ميمونة‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في ‪ 285‬يوم‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في ثالثني ألف‬ ‫(‪ )30.000‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف اإلستشارة بالعنوان التالي ‪:‬‬ ‫ مكتب الصفقات مبديرية التزويد والصفقات‬‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشرب‬ ‫ قطاع املاء‬‫‪ 6‬مكرر ‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا – الرباط‬ ‫الهاتف ‪037.72.12.81/82/83/84‬‬ ‫الفاكس ‪037.72.55.66‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬‫للماء الصالح للشرب جتزئة القدس القنيطرة‬ ‫الهاتف ‪05 37 36 10 02/03/07 :‬‬ ‫الفاكس ‪05 37 36 10 05. :‬‬ ‫وذلك مقابل أداء مبلغ مائتي (‪ )200‬درهم (غير‬ ‫قابل لالسترداد) و اإلدالء بوصل األداء‪.‬‬ ‫‏‪ : http://achats-eau.onee.ma‬و‬ ‫ميكن االطالع على هذا القانون عن طريق املوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب ‪ ‬‬ ‫يجب حتضير العروض طبقا ملقتضيات كناش‬ ‫التحمالت مللف االستشارة و توجه العروض إلى‬ ‫مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب جتزئة القدس القنيطرة‬ ‫في أجل أقصاه يوم االثنني ‪ 18‬مارس ‪2013‬‬ ‫على الساعة احلادية عشرة صباحا كما ميكن‬ ‫تسليمها إلى رئيس جلنة التحكيم عند بداية‬ ‫اجللسة العالنية لفتح االظرفة ‪.‬‬ ‫ستعقد اجللسة العالنية لفتح األظرفة ي ــوم‬ ‫الثالثـ ــاء ‪ 19‬مارس ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫التاسعة صباحا مبق ــر املدي ــري ـ ــة اجلهوية‬ ‫للمنطقة الغربية بنفس العنوان‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف اإلستشارة من طرف‬ ‫املكتب إلى أحد املتعاهدين ‪ ،‬بواسطة البريد ‪،‬‬ ‫بناء على طلب املتعاهد‪ ،‬فإن املكتب غير مسؤول‬ ‫عن أي مشكل مرتبط بعدم التوصل بامللف‪.‬‬ ‫رت‪13/0389:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب – قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الغربية‬ ‫جتديد املعدات الهيدرو الكتروميكانيكية‬

‫للمحطات التابعة ملركب الفوارات‪.‬‬ ‫إعالن عن طلـب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪ 12‬م ج ‪2013/ 4‬‬ ‫جلســة عموميـــة‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمكتب الوطنـي للكهرباء‬ ‫و املاء الصالح للشـرب– قطاع املاء بالقنيطرة‬ ‫عن طلب العـروض املتعلق بتجديد املعدات‬ ‫الهيدرو الكتروميكانيكية للمحطات التابعة ملركب‬ ‫الفوارات‪.‬‬ ‫و سيمول هذا املشروع من قبل املكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب – قطاع املاء ‪.‬‬ ‫مـدة اإلجنـاز‪ :‬ستة (‪ )06‬أشهر‪.‬‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪ :‬ستون ألف (‪)60.000‬‬ ‫درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملفات االستشارة بأحد العنوانني‬ ‫التاليني ‪:‬‬ ‫• مكتب الصفقات التابع ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات للمكتب الوطنـي للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشـرب– قطاع املاء للشرب ‪ 6‬مكرر‬ ‫شارع باتريس لومومبا – الرباط‪ .‬املغرب‪.‬‬ ‫مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب الوطنـي‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشـرب– قطاع املاء‬ ‫جتزئة القدس القنيطرة‪ -‬املغرب‪.‬‬ ‫ثمن ملف االستشارة ثالث مائة و خمسون‬ ‫(‪ )350‬درهما‪ .‬و يتم تقدمي وصل األداء محددا‬ ‫ملرجع طلب العروض‪.‬‬ ‫ميكن كذلك االطالع على ملف االستشارة‬ ‫باملوقع االلكتروني للمكتب الوطنـي للكهرباء و‬ ‫املاء الصالح للشـرب– قطاع املاء في العنوان‪:‬‬ ‫‪.http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫في حالة إرسال ملف اإلستشارة من طرف‬ ‫املكتب إلى أحد املتعاهدين ‪ ،‬بواسطة البريد ‪،‬‬ ‫بناء على طلب املتعاهد‪ ،‬فإن املكتب غير مسؤول‬ ‫عن أي مشكل مرتبط بعدم التوصل بامللف‪.‬‬ ‫الزيارة امليدانية إجبارية‪ ،‬وستنظم يوم‬ ‫‪ 2013/02/28‬على الساعة ‪ 10‬صباحا‬ ‫مبحطتي إعادة الضخ عني السبع و سيدي‬ ‫الطيبي (منطقة القنيطرة)‪.‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص‬ ‫عليه كناش التحمالت مللف االستشارة إلى‬ ‫السيد املدير اجلهوي للمكتب الوطنـي للكهرباء‬ ‫و املاء الصالح للشـرب– قطاع املاء بالقنيطرة‬ ‫في أجل أقصاه يوم االثنني ‪2013/03/18‬‬ ‫على الساعة احلادية عشرة صباحا كما ميكن‬ ‫تسليمها إلى رئيس جلنة طلب العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الغربية للمكتب الوطنـي للكهرباء‬ ‫و املاء الصالح للشـرب– قطاع املاء ‪ :‬جتزئة‬ ‫القدس القنيطرة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬ ‫الثالثاء ‪ 2013/03/19‬ابتداء من الساعة‬ ‫التاسعة صباحا مبقر املديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الغربية بنفس العنوان أعاله‪.‬‬ ‫للحصول على معلومات إضافية ‪ ،‬يسمح‬ ‫للمترشحني اإلتصال باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الغربية‪ .‬الهاتف‪212 05 37 36 10 02 :‬‬ ‫الفاكس‪212 05 37 36 10 05:‬‬ ‫رت‪13/0390:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب – قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الغربية‬ ‫حراسة مقر املديرية اجلهوية للغرب‬ ‫إعالن عن طلـب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪ 13‬م ج ‪2013 /4‬‬ ‫جلســة عموميـــة‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمكتب الوطنـي للكهرباء‬ ‫و املاء الصالح للشـرب– قطاع املاء بالقنيطرة‬ ‫عن طلب العـروض املتعلق بحراسة مقر املديرية‬ ‫اجلهوية للغرب‪.‬‬ ‫و سيمول هذا املشروع من قبل املكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب – قطاع املاء‪.‬‬ ‫مـدة اإلجنـاز‪ :‬تسعة (‪ )09‬شهرا‪.‬‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪ :‬ثالثة ألف (‪ )3.000‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملفات االستشارة بأحد العنوانني‬

‫التاليني‪:‬‬ ‫• مكتب الصفقات التابع ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات للمكتب الوطنـي للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشـرب– قطاع املاء للشرب ‪ 6‬مكرر‬ ‫شارع باتريس لومومبا – الرباط‪ .‬املغرب‪.‬‬ ‫مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب الوطنـي‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشـرب– قطاع املاء‬ ‫جتزئة القدس القنيطرة‪ -‬املغرب‪.‬‬ ‫ثمن ملف االستشارة مائتا (‪ )200‬درهم‪ .‬و يتم‬ ‫تقدمي وصل األداء محددا ملرجع طلب العروض‪.‬‬ ‫ميكن كذلك االطالع على ملف االستشارة‬ ‫باملوقع االلكتروني للمكتب الوطنـي للكهرباء و‬ ‫املاء الصالح للشـرب– قطاع املاء في العنوان‪:‬‬ ‫‪.http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫في حالة إرسال ملف اإلستشارة من طرف‬ ‫املكتب إلى أحد املتعاهدين ‪ ،‬بواسطة البريد ‪،‬‬ ‫بناء على طلب املتعاهد‪ ،‬فإن املكتب غير مسؤول‬ ‫عن أي مشكل مرتبط بعدم التوصل بامللف‪.‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص‬ ‫عليه كناش التحمالت مللف االستشارة إلى‬ ‫السيد املدير اجلهوي للمكتب الوطنـي للكهرباء‬ ‫و املاء الصالح للشـرب– قطاع املاء بالقنيطرة‬ ‫في أجل أقصاه يوم االثنني ‪ 18‬مارس ‪2013‬‬ ‫على الساعة احلادية عشرة صباحا كما ميكن‬ ‫تسليمها إلى رئيس جلنة طلب العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الغربية للمكتب الوطنـي للكهرباء‬ ‫و املاء الصالح للشـرب– قطاع املاء ‪ :‬جتزئة‬ ‫القدس القنيطرة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬ ‫الثالثاء ‪ 19‬مارس ‪ 2013‬ابتداء من الساعة‬ ‫التاسعة صباحا مبقر املديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الغربية بنفس العنوان أعاله‪.‬‬ ‫للحصول على معلومات إضافية ‪ ،‬يسمح‬ ‫للمترشحني اإلتصال باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الغربية‪ .‬الهاتف‪:‬‬ ‫‪212 05 37 36 10 02‬‬ ‫الفاكس‪212 05 37 36 10 05 :‬‬ ‫رت‪13/0391:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية املدنية بالدار البيضاء‬ ‫القسم االستعجالي‬ ‫ملف رقم ‪2013-1-403‬‬ ‫إعالن عن استرجاع محل مهجور‬ ‫يعلن السيد رئيس احملكمة االبتدائية بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫إن مسطرة استرجاع محل مهجور مغلق تباشر‬ ‫بطلب من السيدة رقية مزوز‬ ‫النائب عنه األستاذ العلمي والي محمد محام‬ ‫بهيئة البيضاء‬ ‫السترجاع احملل الكائن ‪ 24‬زنقة سقراط الشقة‬ ‫‪ 5‬املعاريف البيضاء‬ ‫الذي يشغله نسرين شرادي‬ ‫وقد غادره منذ مدة طويلة تاركا احملل مغلقا‬ ‫لذا فإنه في حالة عدم تدخل املعني باألمر في‬ ‫املسطرة أو االتصال بكتابة الضبط داخل أجل‬ ‫‪ 15‬يوما ابتداء من تاريخ تعليق اإلعالن فإن‬ ‫املقرر سيتخذ في األمر‪.‬‬ ‫رت‪13/0370:‬‬ ‫****‬ ‫بومهيدي محمد‬ ‫مفوض قضائي‬ ‫محلف‬ ‫باحملكمة االبتدائية بالدار البيضاء الكبرى‬ ‫إعالن عن بيع منقوالت‬ ‫ملف التنفيذ‬ ‫رقم ‪،12172/2011 ، 10479/2011‬‬ ‫‪،12174/011 ،12173/2011‬‬ ‫‪2011/12175‬‬ ‫أنه مبقتضى احلكم الصادر عن احملكمة‬ ‫االبتدائية بالدار البيضاء‬ ‫حتت عدد ‪ 3286‬بتاريخ ‪ 2011/5/25‬ملف‬

‫عدد ‪2011/1311‬‬ ‫يعلن املفوض القضائي لدى احملكمة االبتدائية‬ ‫بالدار البيضاء املقطوع أسفله ذ‪/‬بومهيدي محمد‬ ‫أنه سيقع بيعا قضائيا باملزاد العلني يوم‬ ‫‪ 2013/2/27‬على الساعة ‪ 10‬صباحا‬ ‫بالعنوان الكائن ب‪:‬‬ ‫جتزئة ‪ 53‬املنطقة الصناعية ‪ CPCH‬البيضاء‬ ‫لفائدة‪ :‬السيد عبد اللطيف العسري ومن معه‬ ‫عنوانه ب‪ :‬دوار لعمامرة أوالد صالح‬ ‫اجلاعل محل املخابرة معه مبكتب‪ :‬ذ‪/‬احمد‬ ‫بنغني ذ‪/‬محمد الطاهر خالوفي محاميان بهيئة‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫في مواجهة‪ :‬شركة أكيالري صالص املغرب‬ ‫الكائنة ب‪ :‬جتزئة ‪ 53‬املنطقة الصناعية ‪CPCH‬‬ ‫البيضاء‬ ‫وذلك على املنقوالت التالية‪:‬‬ ‫آلة من نوع ‪ FOBADIA‬خضراء اللون‬ ‫(ثاقبة)‬ ‫آلة اخلراطة من نوع ‪SN710S TRENCIN‬‬ ‫زرقاء اللون‬ ‫آلة من نوع ‪DOD 370SA FAT‬‬ ‫آلة من نوع ‪ CP 140 VAS‬زرقاء اللون ‪SP‬‬ ‫‪1250‬‬ ‫‪5‬مركز كهربائي برتقالي‬‫‪5‬قنينة غاز طويلة احلجم‬‫مجموعة حديد‬‫وسيؤدى الثمن ناجزا مع الزيادة بنسبة عشرة‬ ‫في املائة لفائدة اخلزينة‪.‬‬ ‫ومبضمنه حرر هذا احملضر للرجوع إليه عند‬ ‫احلاجة‪.‬‬ ‫رت‪13/0383:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية باحملمدية‬ ‫ملف التنفيذ ‪12/518‬‬ ‫لفائدة السيدة خالد حيدة‬ ‫ضد السيد عبد السالم البقالي مرابط‬ ‫إعالن عن بيع قضائي لعقار محفظ‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية باحملمدية‪ ،‬أنه سيقع بتاريخ‬ ‫‪ 2013/03/20‬على الساعة الثانية عشرة‬ ‫صباحا بقاعة البيوعات بهذه احملكمة‪ ،‬بيع‬ ‫عقاري باملزاد العلني للملك املسمى أبارمتون‬ ‫إ‪ 2‬ذي الرسم العقاري عدد ‪ 26/2426‬وهو‬ ‫عبارة عن شقة بالطابق األول من العمارة رقم ‪IJ‬‬ ‫الكائنة بإقامة الكورنيش شارع موالي يوسف‬ ‫احملمدية مساحتها ‪ 102‬مترا مربعا‪.‬‬ ‫وقد حدد الثمن االفتتاحي النطالق بيع‬ ‫العقار املذكور أعاله باملزاد العلني في مبلغ‬ ‫‪ 1.400.000,00‬درهم (مليون وأربعمائة ألف‬ ‫درهم)‬ ‫ويرسو املزاد على من قدم أعلى عرض يؤديه‬ ‫حاال نقدا أو بواسطة شيك مضمون األداء‪ ،‬مع‬ ‫زيادة نسبة ‪ 3%‬لفائدة اخلزينة العامة‪.‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات‪ ،‬يرجى االتصال بقسم‬ ‫التنفيذ املدني التابع لهذه احملكمة‪.‬‬ ‫رت‪13/0384:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف بسطات‬ ‫احملكمة االبتدائية بسطات‬ ‫إعالن عن بيع عقار باملزاد العلني‬ ‫ملف تنفيذي عدد ‪12/2335‬‬ ‫لفائدة حسن ايبورك‬ ‫ضد‪ :‬بوشعيب دازير‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية بسطات أن سمسرة عمومية ستتم‬ ‫بقاعة البيوعات باحملكمة االبتدائية بسطات‬ ‫يوم ‪ 2013/04/12‬على الساعة العاشرة‬ ‫صباحا وذلك لبيع العقار الكائن بدرب عمر‬

‫زنقة بن سينا الرقم ‪ 144-142‬سطات وهو‬ ‫عبارة عن بناية قدمية سفلية مساحتها اإلجمالية‬ ‫‪ 370‬مم وسينطلق الثمن االفتتاحي من مبلغ‬ ‫‪ 888000,00‬درهم مع زيادة ‪ 3%‬لفائدة‬ ‫اخلزينة العامة ومن أراد الزيادة في اإليضاح‬ ‫االتصال مبكتب التنفيذ حيث يوجد امللف‬ ‫التنفيذي‪.‬‬ ‫رت‪13/0385:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫التصفية القضائية لشركة منارة‬ ‫كونفيكسيون‬ ‫ملف تنفيذي رقم ‪2012/360‬‬ ‫إعالن‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية مبراكش أنه سيقع بيع قضائي باملزاد‬ ‫العلني ألصول يوم ‪ 12‬مارس ‪ 2013‬على‬ ‫الساعة احلادية عشر صباحا بقاعة البيوعات‬ ‫باحملكمة التجارية لكافة العناصر املادية واملعنوية‬ ‫لألصل التجاري لشركة منارة كونفيكسيون‬ ‫الكائن مقرها االجتماعي بزنقة ابو بكر الصديق‬ ‫احلي الصناعي مراكش‪.‬‬ ‫وحدد الثمن االفتتاحي النطالق املزاد في مبلغ‬ ‫‪ 14.000.000,00‬درهم‪.‬‬ ‫تقدم العروض أمام كتابة الضبط بهذه احملكمة‬ ‫ابتداء من تاريخ نشر هذا اإلعالن إلى غاية اليوم‬ ‫احملدد للبيع وسيرسى البيع على آخر مزايد‬ ‫موسر‪.‬‬ ‫ويؤدى الثمن ناجزا مع زيادة ‪ 03%‬وصوائر‬ ‫التنفيذ‪ ،‬ولوا تقبل إال الشيكات املصادق عليها‪.‬‬ ‫وللمزيد من اإليضاح ميكن االتصال بقسم‬ ‫التنفيذ باحملكمة التجارية مبراكش لالطالع على‬ ‫دفتر التحمالت‪.‬‬ ‫رت‪13/0374:‬‬

‫‪ROYAUME DU MAROC‬‬ ‫‪SOCIETE D’EXPLOITATION‬‬ ‫‪DES PORTS‬‬ ‫‪Direction de l’exploitation au port‬‬ ‫‪de Nador‬‬ ‫‪AVIS DE MODIFICATION DU‬‬ ‫‪DOSSIER D’AO ET REPORT‬‬ ‫‪DE LA DATE DE LA SEANCE‬‬ ‫‪D’OUVERTURE DES PLIS‬‬ ‫‪APPELS D’OFFRES OUVERTS‬‬ ‫‪N° 04/DEPN/2013 et 05/DEPN/2013‬‬ ‫‪Il est porté à la connaissance des‬‬ ‫‪candidats intéressés par les appels‬‬ ‫‪d’offres ouverts N° 04/DEPN/2013‬‬ ‫‪relatif aux prestations de nettoyage,‬‬ ‫‪d’entretien et de lamanage des navires‬‬ ‫‪pour le compte de Marsa Maroc au‬‬ ‫‪port de Nador et N° 05/DEPN/2013‬‬ ‫‪relatif aux prestations de nettoyage,‬‬ ‫‪de gardiennage et lamanage des‬‬ ‫‪navires pour le compte de Marsa‬‬ ‫‪Maroc au port d’Al-Hoceima,‬‬ ‫‪que les deux appels d’offres sont‬‬ ‫‪regroupés en un seul appel d’offres‬‬ ‫‪N° 04/DEPN/2013 dont l’objet est‬‬ ‫‪«Prestations de nettoyage,d’entretien‬‬ ‫‪des espaces verts et de lamanage des‬‬ ‫‪navires pour le compte de Marsa‬‬ ‫»‪Maroc de Nador et d’Al Hoceima‬‬ ‫‪et que la séance d’ouverture des plis‬‬ ‫‪est reportée en date du 14/03/2013 à‬‬ ‫‪10 h 00.‬‬ ‫‪Nd :0392/13‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/02/21 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬1994 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﻭﻻﺭﺍ‬117 «—ôËœ 117 v???�≈ X??½d??Ð ÂU???š l???ł«d???ð …œU¹eÐ  UF�u²� ¡UFЗ_« f�√ qO�d³K� lKD²¹ 5??Š w??� ¨Íœu??F??�??�« ÷Ëd??F??*« œUB²�ô« ÊQAÐ  U½UOÐ v�≈ ÊËdL¦²�*« U¦×Ð …bײ*«  U??¹ôu??�« s??� ÊËe??�??*«Ë bKÐ d³�√ w� VKD�« vKŽ  «dýR� sŽ Ær�UF�« w� jHMK� pKN²��

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.11

2.34

12.27

13.57

7.84

7.94

8.66

8.77

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.61 11.72

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

»dG*« ·dB�

210,50

585,08

495,00

% - 3,66

% -3,97

% 5,17

ÂuOM�u�« jOł »dG*«

UL�¹—

XOÝËdÐ wMO�

179,00

120,90

133,10

% 4,07

% 4,42

% 10٫00

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺭﻏﻢ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﻣﺼﺎﺭﻳﻒ ﺍﻟﺘﺴﻴﻴﺮ ﻭﻛﻠﻔﺔ ﺍﻷﺟﻮﺭ ﻭﺍﻟﺮﻭﺍﺗﺐ‬

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ w� „—UAð WOÐdG�  ôËUI� 9 gOF�« sH�  —uHJ½«d� ÷dF� w� WBB�²� WOÐdG�  ôËU??I??� l�ð X??�—U??ý æ w�Ëb�« wMN*« ÷dF*« w� …—uD²*« W¹bOKI²�« WŽUMB�« s� w??� hB�²*« UO½U*QÐ  —uHJ½«dH� åX??½u??O??³??�√ò s� W�ËUI� 4600 s� b¹“√ V½Uł v�≈ ¨—UJ²Ðô«Ë gOF�« WЗUG*« ÊuOMN*« ÷dŽË ÆfL)«  «—UI�« s� W�Ëœ 81 X¦Ł√ W???�Ë—√ WF�ð d³Ž ¨WJKL*« oÞUM� nK²�� s??� XL²²š« Íc�« w�Ëb�« ÷d*« «c¼ w� wÐdG*« ÕUM'« e¼UM¹ öšœ oI×¹ Íc�« ¨÷dF*« e�—Ë Æ«dšR� tðUO�UF� dz«“ n�√ 140 s� b¹“√ VDI²�¹Ë Ë—Ë√  «—UOK� WŁöŁ ¨…—Ëb�« Ác¼ tNłuð w� ¨r�UF�« ‰Ëœ nK²�� s� wMN� vKŽË ¨W¾O³�« vKŽ ÿUH(« wŽ«dð w²�«  U−²M*« vKŽ vKŽË …UO(« W�uNÝË ‚Ëc�UÐ w�d�«Ë ¨WHMB*« …—U−²�« Æd¹Ëb²�«  UOKLŽ s� …dJ²³*«  U−²M*«

% 90 XLKÝ å…œUF��«  «¡UC�ò d�«uM�UÐ UNŽËdA� s�

UNðU−²M� rOK�ð s??Ž å…œU??F? �? �«  «¡U?? C? ?�ò X??M?K?Ž√ æ vKŽ lI¹ ŸËdA*« Ê√ W�dAK� ⁄öÐ d??�–Ë Æd�«uM�« ŸËdA0 WK�KÝ tM� V½Uł w� rC¹Ë ¨«—U²J¼ 18 UN²ŠU�� WO{—√ rCð w²�« ¨åd�«uM�« ÊUMłò WDÝu²*« WOMJ��«  U�U�ù« s� 2011 5Ð U� UNM� WzU*« w� 90 rOK�ð - WOMJÝ …bŠË 900 X9 w²�« ¨åd�«uM�« oz«bŠò öO� 133v�≈ W�U{≈ Æ2012Ë ¨dšü« V??½U??'« w??� ÆW??¹—U??'« WM��« ‰ö??š UNLOK�ð W−�dÐ W�Uš WOMJÝ …b??ŠË 2200 åd�«uM�« —U??¹œò ŸËdA� rC¹ ¨UNM� WzU*« w� 70 rOK�ð Êü« v²Š - w²�« ¨wŽUL²łô« sJ��UÐ ¨ÊuM� 5�√ ‰U??�Ë ÆWK³I*« W³¹dI�« dNý_« ‰öš r²OÝ w�U³�«Ë ŸËdA� q� w� `LDð W�dA�« Ê≈ ¨å…œUF��«  «¡UC�ò ÂUŽ d¹b� tðU�U�SÐ ¨WM¹b*« qš«œ WM¹b� WÐU¦0 ÊuJ¹ Ê√ v�≈ UNF¹—UA� s� tðö×�Ë tÝ—«b�Ë ¨¡«dC)« tð«¡UCHÐ UC¹√ sJ�Ë ¨tðöO�Ë U¼ƒUA½≈ - w²�« ¨…dO³J�« WF��«  «– ÁbłU�� p�c�Ë ¨W¹—U−²�« Æ…œu'« WO�UŽ œ«u� œUL²ŽUÐ

`²²H¹ å’öÐ UH½√ò ‚u�²�« e�d� ¡UCO³�« —«b�UÐ tЫuÐ√ UH½√ò b¹b'« ‚u�²�« e�d� ÕU²²�« sŽ «dšR� sKŽ√ æ Æ¡UCO³�« —«b�UÐ »Uzc�« 5FÐ åd²½UÝ mMOÐuý ’öÐ  ö;« s� WzU*« w� 95 Ê√ …dO�*« W�dAK� ⁄öÐ d�–Ë ÂuLŽ ÂU??�√ UNЫuÐ√ Xײ� e�d*UÐ …œułu*« W¹—U−²�« dO�uðË ¨…—uNA� WO*UŽ W�—U� 80 —uC×Ð ¨5JKN²�*« dOž VBM� ·ô√ 3Ë dýU³�Ë b¹bł qGý VBM� 1500 sL{ wðQ¹ b¹b'« e�d*« Ê√ ⁄ö³�« ·U??{√Ë ÆdýU³� WŠU�� vKŽ ÂUI*« å —Ëe¹— mMOHO� ’öÐ UH½√ò ŸËdA� e�d� v�≈ W�U{ùUÐ ¨Íu²×¹ Íc�«Ë ¨ «—U²J¼ 9.3 ‚uHð WOŠUOÝ  U�U�≈Ë d׳�« vKŽ qD� ‚bM� vKŽ ¨‚u�²�« Ær¼—œ —UOK�  e¼U½  «—UL¦²ÝUÐ

2013 s� dNý ‰Ë√ w� rO²MÝ —UOK� 72 s� b¹“√ q−�¹ WM¹e)« e−Ž »—U� ÷UH�½UÐ r??¼—œ ÊuOK� r²0 W??½—U??I??� W??zU??*« w??� 14.5 Æ2012 d¹UM¹ W½“«u*«  UIH½ ’uB�ÐË UN½√ …d??A??M??�« XK−Ý ¨W??�U??F??�« r¼—œ —UOK� 27.2 v??�≈ XK�Ë WM��« s??� ‰Ë_« dNA�« ‰ö??š 25.3 Á—b??� ŸU??H??ð—U??Ð ¨W??¹—U??'« w� U¼«u²�0 W½—UI� WzU*« w� ÈeF¹Ë Æ2012 WMÝ s� d¹UM¹ u/ qO−�ð v�≈ ŸUHð—ô« «c¼ w� WzU*« w� 183.5 ‚U� Íu� ¨WOðU½“«u*« Êu¹b�«  UIH½ r−Š —UL¦²Ýô«  UIH½ XK−Ý ULMOÐ w� 26.8 w??�«u??×??Ð U??{U??H??�??½«  UIHM� UHOHÞ UFł«dðË ¨WzU*« ÆWzU*« w� 1.6 W³�MÐ dOO�²�« dOO�²�« n¹—UB� XGKÐË 13 q??ÐU??I??� r???¼—œ —U??O??K??� 12.9 ¨2012 d¹UM¹ w??� r??¼—œ —UOK� w� 1.6 »—U??????� ÷U???H???�???½U???Ð r¼—œ  «—UOK� 8.2 UNM� ¨WzU*« —u????ł_«Ë V??ð«Ëd??K??� X??B??B??š w� r??¼—œ  «—UOK� 9.5 qÐUI� ¨2012 WMÝ s??� dNA�« fH½ ÆWzU*« w� 14.1 ‚U� ÷UH�½UÐ ‚ËbM�  öL% ’uB�ÐË bFÐ d¹dI²�« √b??³??¹ r??� W�UI*« h�ð  UOzUBŠ≈ qO−�ð w� Ê√ dE²M*« s� Íc�« ‚ËbMB�« ¨r¼—œ —UOK� 50 s� d¦�√ rN²K¹ Æ2013 w�U*« Êu½UI�« V�Š XGKÐ ¨d???š¬ bOF� v??K??ŽË —UOK� 42.7 W??M??¹e??)« l????z«œË ¨w???{U???*« d???¹U???M???¹ r???²???� r??????¼—œ  «—UOK� 6.6 Á—b??� ÷UH�½UÐ W¹UN½ U¼«u²�0 W½—UI� r¼—œ ULO� ¨2012 WMÝ s??� d³Młœ »dG*« pMÐ  «œułu� r−Š mKÐ WO¼U½ bMŽ r???¼—œ ÊuOK� 697 qÐUI� ¨WM��« s� ‰Ë_« dNA�« W¹«bÐ w???� r?????¼—œ —U??O??K??� 2.9 ÆWM��«

sŽ sKF¹ åU�Æu²O�√ò l�u� »dG*UÐ t²O−Oð«d²Ý«

·«uD�« bOFÝ

W�dÐ —«e½

©ÍË«eL(« bL×�®

UFł«dð w{U*« d¹UM¹ r²� bMŽ WM�Ð W½—UI� WzU*« w� 8.1 ‚U� W³¹dC�« XGKÐ ULMOÐ Æ2012 976 W??O??�U??D??�«  U??−??²??M??*« v??K??Ž

9.5 w�«u×Ð U{UH�½« WK−�� W³¹dCK� W³�M�UÐË ÆWzU*« w� WBK�²�*« W�UC*« WLOI�« vKŽ XK−Ý bI� ¨WO�UD�« œ«u??*« s�

vKŽ W³¹dC� r???¼—œ  «—U??O??K??� ¨ «œ—«u�« vKŽ W�UC*« WLOI�« d¹UM¹ w� r¼—œ —UOK� 2.5 qÐUI� ¨WO{U*« q??³??�U??*« W??M??�??�« s???�

ÊuOK� 655 UNM� ¨2012 WMÝ qÐUI� WO�dLł U??�u??Ý— r???¼—œ ÷UH�½UÐ ¨UIÐUÝ ÊuOK� 916 3.2 «c�Ë ¨WzU*« w� 28.5 »—U�

¨W�UF�« W??M??¹e??)« X??K??−??Ý «e−Ž ¨ÂdBM*« d¹UM¹ dNý r²� r¼—œ ÊuOK� 724 t²LO� XGKÐ qÐUI� ¨©rO²MÝ —UOK� 72.4® sŽ b¹e¹ ô 2012 d¹UM¹ w� e−Ž 28 w??�«u??Š® r??¼—œ ÊuOK� 279 Æ©rO²MÝ —UOK� W¹dNA�« …d??A??M??�« V??�??ŠË WO�U*UÐ W�U)«  UOzUBŠû� «dšR�  dA½ w²�« ¨WO�uLF�« ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« …—«“Ë q³� s� œ—«u�Ë  öL% WOF{Ë ÊS??� bMŽ U¼dBŠ - w²�« ¨WM¹e)« ¨WM��« Ác¼ s� ‰Ë_« dNA�« r²� W¹œUF�«  «œ«d??¹û??� «u??/ dNEð w� 2.5 “ËU??−??²??ð r???� W??³??�??M??Ð —UOK� 16.2 XGKÐ w²�«Ë ¨WzU*« 5.9 U¼—b� …œU??¹“ W−O²½ ¨r??¼—œ Vz«dC�«  «œ«d¹≈ w� WzU*« w� W³�MÐ ŸU??H??ð—« «c??�Ë ¨…dýU³*« ‚uIŠ w???� W???zU???*« w???� 20.6 Æd³L²�«Ë qO−�²�« ŸUHð—« Ê√ d¹dI²�« nA�Ë ”UÝ_UÐ lłd¹ W�Ëb�« qOš«b� –≈ ¨W??O??³??¹d??C??�« q??O??š«b??*« v???�≈ uLMÐ ¨r¼—œ —UOK� 15.5 XK−Ý W½—UI� W???zU???*« w???� 0.7 »—U????� Æ2012 d??¹U??M??¹ d??N??ý W??¹U??N??M??Ð u/ v??�≈ —u??D??²??�« «c??¼ Èe??F??¹Ë d¦�QÐ WOK;« Vz«dC�« qOš«b� XK−Ý ULMOÐ ¨WzU*« w� 7.9 s� WO�dL'« Âu???Ýd???�« q??O??š«b??� w� 14.5 w??�«u??×??Ð U??{U??H??�??½« dINIð v???�≈ W??�U??{ùU??Ð ¨W???zU???*«  U−²M� vKŽ ÂuÝd�« qOš«b� ÆWzU*« w� 3.1 w�«u×Ð m³²�« q?????O?????š«b?????*«  —u????????D????????ðË d¹UM¹ r²� bMŽ mK³²� WO�dL'«  «—UOK� 3.9 w??�«u??Š ÂdBM*« Á—b� ÷UH�½UÐ ¨r??¼«—b??�« s??� s� d¹UMOÐ W½—UI� WzU*« w� 14.5

‫ ﻟﻦ ﻧﻮﻗﻊ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻟﻠﺘﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﺤﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ‬:‫ﻛﺎﺭﺩﻝ‬

ÍœUB²�ô« uLMK� e¹eFð qÐ eł«u×K� W�«“≈ œd−� fO� d(« ‰œU³²�« Ê√  b�√ »dG*UÐ «bM� …dOHÝ

Íc�« AVITO l�u� sKŽ√ ¨t�OÝQð s� dNý√ 8 bFÐ æ »dG*UÐ tKLŽ WO−Oð«d²Ý« sŽ ¨5¹b¹uÝ 5�ËUI� ·dÞ s� TA½√ ‰U�Ë Æ5²MÝ cM� UOÝË— w� t²Ðd& ÕU$ bFÐ tÐ dI²Ý« Íc�« ‰ULý Âu??O?�« ·bN²�ð åu²O�√ò WŽuL−� Ê≈ l??�u??*« u�ÝR� X½d²½ù« wKLF²�� œbŽ b¹«e²Ð eOL²ð w²�« WIDM*« w¼Ë ¨UOI¹d�≈ ¨wH×� ⁄öÐ V�Š ¨l�u*« oIŠË ÆWO½Ëd²J�ô« …—U−²�« u/Ë ¨»dG*UÐ WO½U−*«  U½öŽû� ‰Ë_« l�u*« t½≈ YOŠ ¨…“U²2 ZzU²½ Æ»dG*UÐ U×HBð d¦�_« l�«u*« YOŠ s� W¦�U¦�« W³ðd*« w� wðQ¹Ë jÝË_« ‚dA�«Ë UOI¹d�≈ ‰ULý WIDM� w� l�u� ‰Ë√ t½√ UL� l�u*« ·dF¹ ÂuO�«Ë Æ…eHK²�« WýUý vKŽ W¹—UNý≈ WK�Ë oKD¹ qB¹ l�u*UÐ wM�“ ‰bF� l� dNý q� b¹bł dz«“ 5¹ö� WŁöŁ ÂU¹√ WKOÞË ÂuO�« —«b??� vKŽ d�u²� u¼Ë ¨WŽUÝ n�√ 500 v�≈ 100 wÐdG� o¹d� uN� l�u*« tHþu¹ Íc�« o¹dH�« U�√ ¨Ÿu³Ý_« ÆWzU*« w�

w� Ê«dODK� åw¹œ—U0uÐò —UL¦²Ý« ∫rKF*« WOK;« …d³)« v�≈ lłd¹ »dG*« vKŽË W??O??Ðd??G??*« W??�u??J??×??K??� l???¹d???�???�« ”œU???�???�« b??L??×??� p???K???*« ’u????B????)« l{ËË  «—ËUA� q�K�� oKÞ√ Íc??�« WOKLF�« Ê√ WHOC� ¨«b??¹b??ł «—u??²??Ýœ wIDM�Ë w??�–Ë ÊË“u??� qF� œ—ò X½U� U¼cš_ d�UMF�« nK²�� vKŽ d�u²ð Æå—U³²Žô« 5FÐ Z²M� Y�UŁ ¨åÍœ—U³�uÐò XMKŽ√Ë å’UÐd¹≈ò bFÐ r??�U??F??�« w??�  «d??zU??D??K??� 5−¹d)« 5OMI²�« s� 18 Ê√ ¨åmM¹uÐòË WÝ—b*UÐ Ê«dOD�« ·dŠ bNF� s� U¦¹bŠ ÃU²½≈ w� «ËƒbÐò s¹uJ²�« WO�UŽ WOÐdG*« lMB� w??�  «d??zU??D??�«  U??½u??J??� iFÐ d¹b*« ¨—U¹ËdÐ uGO¼ œU??ý√Ë Æå»dG*UÐ ¨»dG*« w� Ê«dODK� w¹œ—U³�u³� ÂUF�« W�öD½ô« q??¦??1 Íc????�« Àb????(« «c??N??Ð ¨»dG*« w??� W??�d??A??�« WDA½_ WOKFH�« 18?�« 5OK;« 5K�UF�« ¡ôRNÐò ∫‰U??�Ë dO¹UF*« w� UM¹uJð «uIKð s¹c�« 5K¼R*« w¹œ—U³�uÐ Èb???� …b??L??²??F??*« ∆œU???³???*«Ë q³I²�� s??� v????�Ë_« W??K??Šd??*« g??O??F??½  «–  «dzUÞ  U½uJ� ÃU²½≈ w� q¹uÞ w¹œ—U³�u³� dš¬ lMB� w� WO�UŽ …œuł X�R*« lMB*« lI¹Ë Æåw*UŽ “«d??Þ s� bL×� —UD� w� åw¹œ—U³�uÐò?� w�U(« —«b�« »d� d�«uM�UÐ w�Ëb�« f�U)« rz«b�« lMB*« s??� »dI�UÐË ¡UCO³�«  U½uJ� UO�UŠ Z²M¹Ë ¨åw¹œ—U³�uÐå?� Ê«dOD�«  U??½u??J??� U�uBš ¨WDO�Ð —U¹ËdÐ ·U{√Ë Æåwł —≈ wÝò  «dzUD� lMB*« qGAOÝ WM��« W¹UN½ ‰uK×Ð t½√ V�ŠË Æs¹uJ²�« ozU� q�UŽ 100 u×½ qI²M²Ý åw¹œ—U³�uÐò ÊS??� ¨WHO×B�« WŁö¦�« dNý_« w� b¹b'« UNFMB� v�≈ Æ2014 WMÝ s� v�Ë_«

ÍUÐ »dG�

Í—UIF�« ÷dI�« wŠUO��«Ë

¡U�*« ‰ULý W�ËR�� ¨rKF*« œUFÝ X�U� W¹bMJ�« åw¹œ—U³�uÐò W�dAÐ UOI¹d�≈ W�dA�« ‚ö???Þ≈ Ê≈ ¨Ê«d??O??D??�« WŽUMB� UNFMB� w�  «dzUD�«  U½uJ� ÃU²½ù lKD� w??� ¡UCO³�« —«b???�« w??� b??¹b??'« åWOK;« …d³)«ò Áœd� Í—U??'« d¹«d³� UNMŽ  d³Ž w²�« WÐU−²Ýô« W??Žd??ÝË w� ¨rKF*« X�U{√Ë ÆWOÐdG*«  UDK��« WHO×� w{U*« 5MŁô« tðdA½ Y¹bŠ Ê«bKÐ W??Łö??Ł Ê√ ¨W??¹b??M??J??�« åf???¹d???Ðôò  —d� U�bMŽ åw¹œ—U³�uÐò ÂUL²¼«  —UŁ√ ‚u��« jO×� w??� U¼—uCŠ lOÝuð ¨UO�dðË »dG*«Ë f½uð w¼Ë ¨w??ЗË_« dEM�UÐ »dG*« —UO²š« dOš_« w� -Ë ÆUNOKŽ d�u²¹ w²�« WOK;« …d³�K� Èb???� ÊU??????� t??????½√ v??????�≈  —U??????????ý√Ë ¨dO¹UF*« s???� b??¹b??F??�« åw???¹œ—U???³???�u???Ðò WHK�Ë U???ЗË√ s??� V??¹d??� l??�u??� U??¼“d??Ð√ œ—«uLK� VBš ÷uŠË WO��UMð ÃU²½≈ vKŽ e??O??�d??²??�« l???� W??K??¼R??*« W??¹d??A??³??�« W¹bMJ�« ¨rKF*« œUFÝ X�U{√Ë Æ…œu'« UML�Ë ¨o¹d� Íb� ÊU�ò ¨wÐdG� q�√ s� ÊU� ÆdO¹UF� W×zô UM¹b¹√ w�Ë  «—U¹eÐ  UOKLFÐ UML�Ë ÆWOLKŽ fÝ√ vKŽ p�– ¨å U�«dA²Ý«Ë  U??1u??I??ðË WOÐU�Š bMŽ UC¹√ n�uð o¹dH�« Ê√ v�≈ …dOA� w� Ê«dOD�« WŽUM� Ê√ U¼œUH� W�Q�� Ê√ UL� ÆŸU�b�« ‰U−� vKŽ e�dð UO�dð  «¡UIK�« ‰öš v²Š UIzUŽ XKJý WGK�« f½uð  bI� ULO� Æ U¹u²�*« vKŽ√ l� ÆqOKI�« w½UJ��« UNL−Š V³�Ð UÞUI½ X½U� åÍœ—U??³??�u??Ðò Ê√ rKF*« X??�U??{√Ë qFH�« œd???Ð W³−F� ’u??B??)« v??K??Ž

‰œ—U� „U� «—b½UÝ

s� b??¹b??F??�« v??�≈ W??�U??{ùU??Ð ¨ÃU??²??½ù« w??� UNI¹dÞ w� ÊËUF²�« l¹—UA�Ë  U�«dA�« WIKF²*« pKð p??�– w??� U??0 ¨“U???$ù« v??�≈ e¹eF²� q??O??¼Q??²??�«Ë r??O??K??F??²??�«  ôU???−???0 ÆW¹œUB²�ô«  U�öF�«  U¹bײK� «dE½ ¨t??½√ ‰œ—U???� Èd??ðË s� `????³????�√ ¨W???O???*U???F???�« W????¹œU????B????²????�ô« rNzU�dý l¹uMð ‰Ëb�« lOL' Í—ËdC�« ¨…b¹bł ‚«uÝ√ sŽ Y׳�«Ë 5¹œUB²�ô« d(« ‰œU³²�« WO�UHð« Ê√ Ê√ v�≈ …dOA� ¨»dGLK� W³�M�UÐ ¨l??Ýu??²??Ý «b??M??� l??� 6 l� tðUO�UHð« qLJ²ÝË ‰œU³²�« ‚U??�¬ ÂU�√ `²H²ÝË ¨å7 włò WŽuL−� s� ‰Ëœ UN²Ð«uÐ d³Ž WOJ¹d�_« ‚u??�??�« »d??G??*« ‰œU³²�«  UO�UHðô ôULJ²Ý« WO½u�uJ½dH�« ÆWOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�« l� d(«

Ê≈ YOŠ ¨ U??�Ëd??;«Ë `LI�« w¼ »dG*« wHJ¹ ô »dG*« w� 5ðœU*« 5ðU¼ ÃU²½≈ d³²F¹ w�U²�UÐË ¨wKš«b�« VKD�« WO³K²� UOK�UJð «bM�Ë »dG*« 5Ð  U−²M*« ‰œU³ð ÆUO��UMð fO�Ë ‚UHð« Ê√ W¹bMJ�« …dOH��«  b???�√Ë eł«u×K� W??�«“≈ œd−� fO� d(« ‰œU³²�« uLM�« e¹eFð tM� ·bN�« U/≈Ë ¨…—U−²�« ÂU�√ ‚u��« w� qGA�« ’d� oKšË ÍœUB²�ô«  «—UL¦²Ýô« »c??ł ‰ö??š s??� W??O??K??š«b??�« 5�%Ë …b¹b'« ‰ULŽú� ‰U−� dO�uðË d�u²ð «bM� Ê√ W×{u� ¨WK�UF�« bO�« …œuł ¨«dL¦²�� 20 s??� d??¦??�√ vKŽ »d??G??*« w??�  dL¦²Ý« w²�« ¨åw¹œ—U³�uÐò W�dý rNL¼√ YOŠ ¨Ê«dOD�« ‰U−� w� —ôËœ ÊuOK� 200 XŽdýË UNOHþu� qO¼Q²Ð X??�U??� U??N??½≈

»dG*UÐ WO²�OłuK�« UN²OMÐ lÝuð å‰≈ gð≈ Íœò W�dA�« X¾²� U??� ¨5L�dÐ u??/ qO−�ð Æ5²O{U*« 5²M��« ‰öš tK−�ð …ezU−Ð dHE�« w� W�dA�« ÕU$ sŽË ÈdGB�«  ôËUI*« W¾� w� qGA� s�Š√ W�dA�« Ê≈ w�O½d*« X�U� ¨WDÝu²*«Ë XÝuÐ tA²¹Ëœò Â_« WŽuL−LK� WFÐU²�« q²% 2011 w??� X??½U??� ¨å‰≈ g???ð≈ Íœ 2012 w???�Ë ¨W??¾??H??�« Ác???¼ w??� 4 W??³??ðd??�«  U�öŽ qCHÐ ‰Ë_« nB�« u×½ X�bIð w� bł«u²�«Ë UNzUMÐeÐ UNDÐdð w²�« WI¦�« ÆjI½ ‰öš s� oÞUM*« VKž√ ¨q³I*« X??³??�??�« Âu???¹ s???� ¡«b???²???Ð«Ë w�Ëb�« qIMK� w??Ðd??G??*« Ÿd??H??�« j³ðdOÝ gð≈ Íœò WO*UF�« WJ³A�UÐ lK�K� l¹d��« vKŽ ‰uB(« W�d� dO�u²� å”d³��≈ ‰≈ W�bš q¦� ¨ÊuÐeK� W³�M�UÐ bz«u� …bŽ qOBײ�« W�bšË œ«dO²Ýö� qO�u²�« WŽU��« W¹Už v�≈ X³Ý Âu¹ q�  «—œUBK� 22 s� qOLײ�« …—b� Ë ¨¡U�� WÝœU��« …—«œ≈ Â«ËœË ¨X³��« Âu¹ p�– w� U0 UMÞ Æ—u³F�« WOKLF� „—UL'« Ê≈ W??�d??A??K??� ⁄ö???Ð d???�–Ë dL¦²�ð å‰≈ g??ð≈ Íœò …bŽ Èd??š√ …d� »dG*UÐ ÊULC� Ë—Ë_« s� 5¹ö� q� …—d??I??*« WKŠd�« Ác??¼ …d� b??�R??¹Ë ¨X??³??Ý Âu??¹ W�dý q???�U???J???ð Èd??????š√ »dG*UÐ l??¹d??�??�« qIM�« UN�uDÝ√ Âb�²�ð w²�« ¨ «dzUD�« s??� ’U???)« s� WLEM�  ö???Š— l??� X³��« v�≈ 5MŁô« Âu¹ gð≈ Íœò …dzUÞ WDÝ«uÐ 757 m??M??¹u??Ð “«d????Þ å‰≈ W�Uš U??M??Þ 22 W??F??�??Ð Æd¹bB²�«Ë œ«dO²ÝôUÐ

u¼Ë ¨WIKG�  «—U�0 W¹eHKð …b??ŠË 30 sJ1 ¨“d??H??K??� WOJOðU�uðË√ W??�P??Ð eN−� s×ýË m¹dH²�  «b???ŠË 8 VŽu²�ð Ê√ qł√ s� Z�b� Ê«eO�Ë ¨…dzUD�«  U¹ËUŠ Æ U¹ËU(« Ê“Ë vKŽ …—œU?????� W??�U??D??Ð e???�d???*« r??L??�Ë 60Ë WO�UÝ—≈ 4000 e¼UM¹ U� W'UF� WOMI²�«  «—bI�« Ác¼ q�Ë ÆÂuO�« w� UMÞ ‰u�Ë ÊUL{ s??� å‰≈ g??ð≈ Íœò sJ9 s� —b???� d??³??�Q??Ð ¡U??M??Ðe??�« v???�≈  U??M??×??A??�« ¨WMJ2 …b� dB�√ w�Ë W�ö��«Ë …¡UHJ�« Íœò W�dA� W¹dA³�« œ—«u*« …d¹b� ‰uIð ÆwÐdF�« »dG*UÐ åf¹d³�J¹≈ ‰≈ gð≈ W�dA�« Ê√ w??�??O??½d??*« X???�U???{√Ë a{ w??� 2013 W??M??Ý ‰ö???š dL²�²Ý UN²OMÐ l??O??Ýu??²??� …b??¹b??ł  «—U??L??¦??²??Ý« ÕU²²�« ‰b??F??0 ¨»d??G??*U??Ð WO²�OłuK�« ‰≈ gð≈ Íœò  U�b) 5ðb¹bł 5²DI½ œ—«u*« s¹uJð v�≈ W�U{ùUÐ ¨åf¹d³�J¹≈ s� UNMJLOÝ U� u¼Ë ¨W�dAK� W¹dA³�«

¡U�*«

œ—«u*« …d¹b� ¨w�O½d*« VM¹“ X�U� åf¹d³�J¹≈ ‰≈ gð≈ Íœò W�dA� W¹dA³�« WBB�²*« W�dA�« Ê≈ ¨wÐdF�« »dG*UÐ XŽUD²Ý« pO²�OłuK�«Ë w�Ëb�« qIM�« w� w²MÝ ‰öš r¼—œ ÊuOK� 100 —UL¦²Ý« U¼e�d� 5ýbð q??ł√ s??� 2012Ë 2011 —UD0 œułu*« ¨¡UCO³�«—«b�UÐ b¹b'« WŠU�� vKŽ b²1 Íc�« ¨f�U)« bL×� ‰Ë√ d³²F¹ Íc???�« Ë ¨l??Ðd??� d??²??� 6800 «cNÐ åf¹d³�J¹≈ ‰≈ gð≈ Íœò???� …QAM� ‰UBð« w� X�U{√Ë Æ»dG*« w� r−(« …d�u²�  ¡Uł WOM³�« Ác¼ Ê√ å¡U�*«ò l� dO¹UFLK� VO−²�ð WOMIð  «eON& vKŽ ¨b¹d³²K� WK�KÝ rC¹ t½uJ� ¨W??O??�Ëb??�« U�Uš WOJO²�OłuK�« W'UFLK� «e�d�Ë qł√ s� fÝ√Ë ¨WO−Oð«d²Ýô« ¡«eł_UÐ »d�√ w??� q??�Ë WK�  U??�??ÝR??*« `M� ¨5¹œUB²�ô« ¡U�dA�«Ë »dG*« 5Ð ‰Ułü« WO�u¹  ö??Š— qCHÐ w�Ëb�« —UD*« v�≈Ë s� ¨f¹—U³Ð ‰užËœ ‰—Uý s� s????J????1 Íc???????????�«Ë WJ³A�« l� q�«u²�« r???C???ðË ÆW????O????*U????F????�« WIDM� …Q??A??M??*« Ác???¼ WŠU�� vKŽ W'UFLK� ¨UFÐd� «d??²??� 3455 UNM� l??Ðd??� d²� 700 Æs¹e�²�UÐ W�Uš e�d*« d??�u??²??¹Ë w???M???�√ ÂU?????E?????½ v????K????Ž 5²�¬ r??C??¹ ¨—u??D??²??� ¨WOMO��« W???F???ýú???� œ—«u*« …d¹b� w�O½d*« VM¹“ ‰≈ gð≈ Íœò?� W¹dA³�« ö????�U????ý U??????�U??????E??????½Ë wÐdF�« »dG*UÐ åf¹d³�J¹≈ s� d???¦???�√Ë W??³??�«d??L??K??�

d¹b½ rOŠd�« b³Ž «bM� …dOHÝ ¨‰œ—U� „U� «—b½UÝ X�U� d(« ‰œU³²�« ‚UHð« lO�uð Ê≈ ¨»dG*« w� w� ÊU� «–≈ ô≈ UMJ2 ÊuJ¹ s� »dG*« l� WO�UHðô« Ác¼ Ê√ …d³²F� ¨5�dD�« W×KB� oOLF²� U�«e²�« s¹bK³K� W³�M�UÐ d³²Fð ¨UN½√Ë ¨d¦�√Ë W¹—U−²�«  U�öF�« lOÝuðË w−Oð«d²Ý« ÊöŽ≈ ¨r�UF�« WOI³� W³�M�UÐ wł—U)« r�UF�« vKŽ WײHM� œö³�« ÊQÐ ÆW¹œUB²�ô« UNðUFKDð s� WIŁ«ËË ‚UHð« Ê√ ¨å¡U�*«å?� ¨‰œ—U� X�U{√Ë U�d� »dGLK� ÂbI¹ «bM� l� d(« ‰œU³²�«  Ułu²M*« p???�– w??� U??0 ¨W??L??N??� W??¹—U??& ¨ U�b)« vKŽ …œU¹“ ¨WOŽUMB�«Ë WOŠöH�« v�≈ «b??M??�  «—œU???� d??³??�√ Ê√ v??�≈ …dOA�

WOz«cG�« œ«u*« —UFÝ√ ÂdBM*« d¹UM¹ w� XFHð—« ¡U�*«

‰öš ¨„öN²Ýô« bMŽ ÊULŁú� w�ôb²Ýô« r�d�« q−Ý l� W½—UI*UÐ WzU*UÐ 0¨2 W³�MÐ UŽUHð—« ¨ÂdBM*« d¹UM¹ dNý WO�U��« WOÐËbMLK� W¹—U³š≈ …d�c� V�Š ¨oÐU��« dNA�« wÝUÝ_« r�C²�« dýR� Ê√ …d�c*« X�U{√Ë ÆjOD�²K� WzU*UÐ 1¨7?ÐË ¨dNý ‰öš WzU*UÐ 0¨8 ?Ð UŽUHð—« Á—ËbÐ q−Ý ÆWMÝ ‰öš bMŽ ÊULŁú� w�ôb²Ýô« r�d�« ŸUHð—« WOÐËbM*«  e??ŽË 0¨1?Ð WOz«cG�« œ«uLK� w�ôb²Ýô« r�d�« b¹«eð v�≈ „öN²Ýô« ÆWzU*UÐ0¨3 ?Ð WOz«cG�« dOž œ«uLK� w�ôb²Ýô« r�d�«Ë ¨WzU*UÐ 5Ð U� WK−�*« WOz«cG�« œ«u??*«  UŽUHð—« Ê√ X�U{√Ë ’uB)« vKŽ XL¼ 2013d¹UM¹Ë 2012 d³Młœ ÍdNý WzU*UÐ3¨4 ?Ð Âu×K�«Ë WzU*UÐ6¨5 ?Ð d׳�« t�«u�Ë pL��« XCH�½« ULO� ÆWzU*UÐ 1¨7?Ð ËU�UJ�«Ë ÍUA�«Ë …uNI�«Ë ÆWzU*UÐ 8¨0 ?Ð dC)« ÊULŁ√ …błË w�  UŽUHð—ô« r¼√ w�ôb²Ýô« r�d�« q−Ý b�Ë wHÝ√ w�Ë ©WzU*UÐ 0¨6® WLO�(« w�Ë ©WzU*UÐ 0¨8® ◊UÐd�«Ë r�d�« «c¼ q−Ý ULO� Æ©WzU*UÐ 0¨4® W−MÞ w�Ë ©WzU*UÐ 0¨5® ‰ö� wMÐ w�Ë ©WzU*UÐ 0¨9® ÊuOF�« w�  U{UH�½ô« r¼√ Æ©WzU*UÐ 0¨6® rOLK�Ë d¹œU�√ w�Ë ©WzU*UÐ 0¨8® q−Ý ¨WIÐU��« WM��« s� dNA�« fH½ l� W½—UI*UÐË WzU*UÐ 2¨6?Ð UŽUHð—« „öN²Ýô« bMŽ ÊULŁú� w�ôb²Ýô« r�d�« b¹«eð sŽ ŸU??H??ð—ô« «c??¼ Z²½ b??�Ë Æ2013 d¹UM¹ dNý ‰ö??š WOz«cG�« dOž œ«u*« ÊULŁ√Ë WzU*UÐ 4¨2?Ð WOz«cG�« œ«u*« ÊULŁ√ ÆWzU*UÐ1¨3?Ð 5Ð U??� WOz«cG�« dOž œ«uLK� dOG²�« V�½ X??ŠË«d??ðË å ö�«u*«ò v??�≈ W³�M�UÐ W??zU??*U??Ð 16¨0 Á—b???� ÷U??H??�??½« ÆrOKF²�« v�≈ W³�M�UÐ WzU*UÐ 6¨1Á—b� UŽUHð—«Ë wM¦²�¹ Íc�« ¨wÝUÝ_« r�C²�« dýR� ÊuJ¹ ¨«cJ¼Ë b� ¨WO�UF�«  U³KI²�«  «– œ«u*«Ë …œb;« ÊULŁ_«  «– œ«u*« W½—UI*UÐ WzU*UÐ 0¨8?Ð UŽUHð—« 2013 d¹UM¹ dNý ‰öš ·dŽ l� W½—UI*UÐ WzU*UÐ1¨7?Ð UŽUHð—«Ë 2012 d³Młœ dNý l� Æ2012 d¹UM¹ dNý


17

‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

2013Ø02Ø21 fOL)« 1994 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

XKþ W³�UF²*«  U�uJ(« ÊS� ¨W�ËUM*«Ë WŠUO��«Ë WŠöH�« vKŽ ÂuI¹ ÍœUB²�« Öu/ vKŽ œUL²Žô« w� dL²Ý« U� «–≈ q�UA� tł«uOÝ »dG*« Ê√ vKŽ ‰bð X½U�  «dýR*« q� Ê√ rž— oMŽ s� wMÞu�« œUB²�ô« Ãd�ð Ê√ sJ1 Ê«dOJMÐ W�uJŠ Ê√Ë bFÐ XH¹ r� X�u�« Ê√ Êu³�«d*« Èd¹Ë ÆW³zU� dOž  «—UOš sLŁ ÍœR¹ Êü« t�H½ »dG*« b−O� ¨«c¼ UNNłu²Ð W¦³A²� Æ“UO²�UÐ UNKA� X²³Ł√ w²�« …—UOD�«  UŽUDI�« sŽË W�ËUM*« sŽ bF²³ðË  «c�« WLzU� W¹u� WŽUM� d¹uDð vKŽ U¼œuNł  e�— U� «–≈ WłUłe�«

øWłUłe�« oMŽ s� wMÞu�« œUB²�ô« ëdš≈ w� WŽUMB�« `−Mð q¼ d¹b½ rOŠd�« b³Ž

‰u�u�« w� W�uJ(« ‰U�¬ 5Ð wM³� w�U¦� ÍœUB²�« Öu??/ v??�≈  «œUI²½«Ë ¨ÃU²½ù«Ë lOMB²�« vKŽ WO−Oð«d²Ýô« h??zU??I??M??� ¡«d???³???)« 4 c??M??� X??I??K??D??½« w??²??�« W??O??ŽU??M??B??�« ¨UN�«b¼√ o??O??I??% ÊËœ  «u???M???Ý  UO�UF� ¨¡U???F???З_« f??�√ ¨XIKD½« WM¹b0 WŽUMBK� W¦�U¦�« …d??þU??M??*« Z�U½dÐ rOOIð —UFý WF�«— ¨W−MÞ ¨t²KOBŠ sŽ Êö??Žù«Ë åf½Ułd�≈ò w� sJð r� UN½√ vKŽ qJ�« lL−¹ w²�« Æ UFKD²�« Èu²�� …dþUM� w??� ÁU??³??²??½ö??� X??H??K??*«Ë WO�dþ l� UNM�«eð u¼ WM��« Ác??¼ œ«b²ýUÐ eOL²ð W³F� W¹œUB²�« Èb� XHA� w²�« W¹œUB²�ô« W�“_« wMÞu�« ÍœUB²�ô« ZO�M�« WýUA¼ wÐdG*« lOMB²�« j/ W¹œËb×�Ë WLO�  «–  U??ŽU??D??� v??K??Ž e??J??ðd??*« iF³�« ÊU??� «–≈Ë ÆWHOF{ W�UC� Íc�« œuN−*« Ê«dJ½ sJ1 ô t½√ Èd¹ s� …dOš_«  «uM��« w� »dG*« t�cÐ ÊS� ¨wŽUMB�« t−O�½ l¹uMð qł√ vI³¹ p�– Ê√ ÊËd??¹ 5³�«d*« rEF� wÐdG*« lOMB²�« jLM� ¨·U??� dOž W¹bOKIð WDA½√ vKŽ Êü« v²Š eJðd¹ UN�u% oOI% w� ÕU−M�« lD²�ð r� W�³�_«Ë Z??O??�??M??�« W??ŽU??M??� q??¦??�  UŽUMB�«Ë Ê«d???O???D???�« W??ŽU??M??�Ë w²�« ¨m??M??¹—u??A??�_«Ë W??O??½Ëd??²??J??�ù« eOL²ðË W�ËUM*« vKŽ UNFOLł bL²Fð Ê√ sJ1 U� q� rž— gN�« UNFÐUDÐ ÆUN²OL¼√ ‰uŠ ‰UI¹

‫ﺻﻨﺎﻋﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﺗﺴﺎﻭﻱ‬ ‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﺍ ﻗﻮﻳﺎ‬

ÆWOŽUM�  UŽUD� iFÐ œUB²�ô« –U²Ý√ bI²M¹Ë YOŠ ¨åf½Ułd�≈ò jD�� d�UMŽ WOK;« WŽUMBK� ôeŽ „UM¼ Ê√ Èd¹ ÂuIð w²�« W¹d¹bB²�« WŽUMB�« sŽ Ê√ «d³²F� ¨W??O??³??M??ł√  U??�d??ý U??N??Ð wDFð Ê√ s??J??1 ULNMOÐ W??�«d??A??�« WÐd−²�« —«d??ž vKŽ ¨…dO³� ZzU²½ ”√— ‰U????šœ≈ r??²??¹ Y??O??Š ¨W??¹—u??J??�« ‰ULÝ√— l� W�«dý w� wMÞË ‰U??� …dOš_« Ác??¼ Ê_ ¨W�ËUM*«  U�dý Æö³I²�� bK³�« „d²ð Ê√ sJ1

‫ﺧﻴﺎﺭ ﺣﻜﻮﻣﻲ ﺛﺎﺑﺖ ﻭﺇﻗﺮﺍﺭ‬ ‫ﺑﻮﺟﻮﺩ ﻋﺮﺍﻗﻴﻞ‬ tłuð w²�«  «œUI²½ô« q� rž—Ë ‰U−*« w� WOMÞu�« WO−Oð«d²Ýö� Y³A²ð W�uJ(« ÊS??� ¨wŽUMB�« o¹dD�« vKŽ Êü« u¼ »dG*« ÊuJÐ WOMÞË WŽUM� d¹uDð w� `O×B�«  U¹bײ�« W??N??ł«u??� v??K??Ž …—œU?????� d???¹“Ë Èd????¹ Y??O??Š ¨W???¹œU???B???²???�ô«  UOłu�uMJ²�«Ë …—U−²�«Ë WŽUMB�« Ê√ ¨…—U???L???Ž« —œU??I??�« b??³??Ž W??¦??¹b??(« wŽUMB�« Ÿö�û� wMÞu�« ‚U¦O*« t�öD½« cM� Èœ√ ©2015≠2009® qGA�« V�UM� œbŽ w� …œU¹e�« v�≈ ÆU¹uMÝ WzU*« w� 7 w�«u×Ð rOOI²�« Ê√ d???¹“u???�« `????{Ë√Ë 5³¹ t�öD½« cM� ‚U¦OLK� w??�Ë_« b¹“QÐ X??/  «—œU???B???�« Ê√ U??C??¹√ sNLK� W³�M�UÐ W??zU??*« w??� 10 s??� WzU*« w??� 9 w??�«u??×??ÐË ¨W??O??*U??F??�« UL� Æ U???�b???)« qOŠd²� W³�M�UÐ ‚U¦O*«  «e??−??M??� WKOBŠ d??³??²??Ž« «dOA� ¨U�uLŽ åWOÐU−¹≈ò Êü« v²Š —UÞ≈ w� XF{Ë W�uJ(« Ê√ v�≈ ◊UI½ò U??¼U??L??Ý√ U??� ‚U??¦??O??*« cOHMð qOFHð l??¹d??�??ð q???ł√ s??� åW??E??I??O??�« WIKF²*« pKð ¡«uÝ ¨Z�«d³�« iFÐ Ë√ W−�bM*« WOŽUMB�«  UD;UÐ Æq¹uL²�« Ë√ s¹uJ²�« fOz— d??³??²??F??¹ ¨t???²???N???ł s????� Ê√ Ê«d??O??J??M??Ð t????�ù« b??³??Ž W??�u??J??(« »dG*« tJK²1 Íc�« ÍuI�« bO�d�« oOIײ� tK¼R¹  ôU−*« nK²�� w� w¼ U??2 q??C??�√ WOŽUM� WOF{Ë W¹UMF�« WOL¼√ «“d??³??� ¨Êü« tOKŽ Á—Ëb� «dE½ ¨wŽUMB�« —UL¦²ÝôUÐ qŠË W??�U??C??*« W??L??O??I??�« ÃU??²??½≈ w??� d¹bB²�« lO−AðË qOGA²�« q�UA� Ê«eOLK� s??�e??*« e??−??F??�« s??� b×K� ÆÍ—U−²�« oI% U� rž— t½≈ Ê«dOJMÐ ‰U�Ë wMÞu�« ‚U¦O*« —UÞ≈ w� Êü« v²Š  UO½UJ�≈Ë w??ŽU??M??B??�« Ÿö???�û???� ¨‰U−*« «c??¼ w??� …dO³J�« d¹uD²�« ÊËœ ‰u??% qO�«dŽ „U??M??¼ ‰«e???ð ô vKŽ «œb??A??� ¨…œu??A??M??*« W??�ö??D??½ô« r²N¹ Ê√ wG³M¹ ÂuO�« ŸUL²ł« Ê√ vKŽ o???�«u???²???�« W??O??H??O??J??Ð U???ÝU???Ý√ d³Ž WŠËdD*«  UO�UJýù« W'UF� rOJײ�«Ë —ËU??A??²??�«Ë W??O??zU??I??²??�ô« W³ÝUM*« W¹—«œù«  «—«dI�« –U�ð«Ë ÆVÝUM*« X�u�« w� nK²�� W�uJ(« fOz— U??ŽœË qL�√ vKŽ r¼—ËbÐ ÂUOIK� 5KŽUH�« rzUI�« dO³J�« dšQ²�« “ËU−²� tłË w� W??�U??š ¨W??ŽU??M??B??�« ‰U??−??� w??� WOMÞu�« W¹œUB²�ô« WO�dE�« qþ s� b???¹e???*« r??²??% w???²???�« W???M???¼«d???�« sŽ UÐdF� ¨œuN'« d�UCðË WEIO�« “ö�« rOJײ�UÐ ÂUOIK� Áœ«bF²Ý« tł«uð w??²??�«  U??Ðu??F??B??�« ÊQ??A??Ð Èu²�� vKŽ ¡«uÝ ¨‚U¦O*« qOFHð W¹—U−²�«  UŽ«eM�« i� Ë√ —UIF�« ÆU¼dOžË WOŽUL²łô«Ë

áÑbÉ©àŸG äÉeƒµ◊G ’ Üô¨ŸG ≈∏Y ,É¡FÉ£NCG øe ó«Øà°ùJ äGƒæ°S »Øa äÉ«æ«fɪãdGh äÉ«æ«©Ñ°ùdG ≈∏Y Üô¨ŸG øgGQ øµd ,è«°ùædG ´É£b ¥ÉØJ’G ∫ƒNO ™e õ«M ±É«dC’G Oó©àe πc QÉ¡fG ,≥«Ñ£àdG A»°T WOKIF�« »UOžË ¨»uKD*« Èu²�*« »UЗ√ s??� b¹bF�« Èb??� WOðôËUI*« ŸUDI�« w� «ËdL¦²Ý« s¹c�« qLF�« t½√ U×{u� ¨tÐ rN²�dF� ÂbŽ rž— »dGLK� ÍœUB²�ô« ÕU²H½ô« ¡«“≈ vKŽ Èd??³??J??�«  U??�d??A??�« k�U×²Ý „UM¼Ë ¨d??¹b??B??²??�« v??K??Ž U??N??ð—b??�  UÐuF� ·d??F??ð ·u???Ý  ôËU???I???� v�≈ U??N??Ð ÍœR????ð Ê√ s??J??1 …d??O??³??� Æ‚öžù« q�UA� Ê√ w???ŠËU???¹ d??³??²??F??¹Ë s� d³²Fð »dG*UÐ —UL¦²Ýô« ŒUM� wŽUMB�« ŸUDI�« —uDð oz«uŽ 5Ð l¹d�UÐ e???O???9 Y???O???Š ¨»d????G????*U????Ð s� WŽuL−� l???{ËË ¨ÍœU??B??²??�ô« W�U{ùUÐ ¨s¹dL¦²�*« ÂU�√ qO�«dF�« vKŽ  UOÐuK�« iFÐ …dDOÝ v??�≈

d¹uD²� ¡«dł≈ 111 ∫åf½Ułd�≈ò wŽUMB�« ZO�M�« Æ…œułu*« WOŽUMB�« oÞUM*« W¾ONð …œUŽ≈  ôËUILK� t??łu??*« r??Žb??�« Z??�«d??Ð v???�≈ W??³??�??M??�U??ÐË v�≈ ·b??N??ð U??N??½√ …—«“u????�« b??�R??ð ¨W??D??Ýu??²??*«Ë ÈdGB�«  ôËUI*« r??−??Š œb??×??¹ ¨b??Šu??� w??M??ÞË n??¹d??F??ð d??O??�u??ð ‚UHðô« Èdł t½√ ULKŽ ¨rŽb�« b¹b% qł√ s� ¨WOÐdG*« …œUH²Ý« ÂU??�√ ‰U−*« `²H¹ ¨‰U??L??Ž_« r�d� nIÝ vKŽ ‰œUF¹ w²�« ¨Z�U½d³�« s� WDÝu²*«Ë ÈdGB�«  ôËUI*« Ê√ sJ1 –≈ ¨r¼—œ ÊuOK� 175 sŽ qI¹ Ë√ ¨UN�ULÝ√— ¨ÈdGB�«  ôËUI*«Ë ¨«bł …dOGB�«  ôËUI*« bOH²�ð ÆWDÝu²*«  ôËUI*«Ë Ÿö�û� wMÞu�« ‚U¦O*« ÊS� ¨s¹uJ²�« ’uB�Ð U�√ h�ý n�√ 220 s¹uJð v�≈ w�d¹ ¨wŽUMB�«  UŽUDI�« W³�«u� qł√ s� ¨2015 o�√ w� s¹uJ²�« nO�UJð w� WL¼U�*«Ë ¨W�bN²�*«  UŽUD� u×½ WNłu*« WOMF*«  ôËUILK� ¨pO½Ëd²J�ù«Ë ¨ «—U??O??�??�«  U??ŽU??M??� ÆmM¹—uA�Ë_«Ë ¨Ê«dOD�« WŽUM�Ë  ôËU????I????*« r??????Žœ Z????�«d????Ð s??????ŽË q¹uL²�« ÷ËdŽË ¨WDÝu²*«Ë ÈdGB�« UN½S� ¨W�U)«Ë W�UF�« o¹œUMB�« s� W�ËUI� 100 WOLMð W³�«u� v??�≈ ·bNð WKŠd*« w� ¨q�_« vKŽ WDÝu²�Ë …dOG� «cNÐË ¨2015Ë 2009 5Ð U� …b²L*« o¹œUM� oKš Èd??ł ’u??B??)« s� W???½u???J???� W???¹—U???L???¦???²???Ý« WO�uLŽ q????O????�U????Ý— ÁcN� WNłu� ¨W�UšË ¨ ôËUI*« s??� W¾H�«  «eOHײРl??²??L??²??ð ÆWLN� …—ULŽ —œUI�« b³Ž »dG*« ÊQ?????Ð œU???B???²???�ô« –U????²????Ý√ vKŽ W??O??�??�U??M??²??�« ÊU????¼— `??Ðd??¹ r???� WŽUMB�« vKŽ ÁœU??L??²??Ž« s??� r??žd??�« q�UŽ V³�Ð W�ËUM*«Ë W¹d¹bB²�« ·dF¹ r???� Íc????�« s??¹u??J??²??�« n??F??{

¨W¹œUB²�ô« WÝUO��« Õu??{ËË WOÝUO��«  U�ÝR*« qLŽ ŒUM� dŁQð ¨…dOš_«  «uM��« ‰ö??šË ¨t??½≈ ‰uI�« sJ1 UM¼Ë s¹dL¦²�*« 5??Ð WI¦�« Âb??Ž  dA²½«Ë ¨dO³� qJAÐ ‰U??L??Ž_« v�≈ W�U{ùUÐË ÆV??½U??ł_«Ë 5OK;« 5¹œUB²�ô« 5KŽUH�«Ë WDA½_« W³�«u* —UL¦²Ýö� W¹uN'« e�«d*« ¡UA½≈ rž—Ë ¨p�– …bIF� ŸUDI�« «c??¼ w� —UL¦²Ýô« dÞU�� XKþ ¨WOŽUMB�« ¨w³¹dC�« Èu²�*« vKŽ ¨UO½UŁ ƉULŽ_« ‰Ułd� WD³¦�Ë W¹UGK� ‚öÞ≈ ÁU??&« w� W??�Ëb??�« ·d??Þ s� Èd³�  «œuN−� ‰c??Ð  «—UL¦²Ýô« s� rN� œbŽ »UDI²Ý« s� sJ9 WOzU³ł dOЫbð qþ ¨p�– rž—Ë sJ� ¨WOŽUMB�«  ôËUI*« W³�«u� vKŽ bŽU�ðË W½—UI� »c'« vKŽ —œU� dOžË «bIF� wÐdG*« wzU³'« ÂUEM�« œ—«u*« s¹uJð WÝUOÝ ¨U¦�UŁ Æ×U)« w� tÐ ‰uLF� u¼ U� l� ¨w²�«Ë ¨W³�«u*« dOЫbð r¼√ bŠ√ ÍdE½ w� d³²Fð w²�« ¨W¹dA³�« vKŽ ÿUH(« sJ1 ö� ¨»uKD*« ÂUL²¼ôUÐ k% r� ¨nÝú� WÝUOÝ ‰öš s� ÍdA³�« q�UF�« d¹uDð ÊËbÐ ÍœUB²�« —uDð sÞ«u� oK) ÂUF�« Èu²�*« vKŽ s¹uJ²�«Ë rOKF²K� W×{«Ë r¼U�ð  «¡UH� oK) ’U)« Èu²�*« vKŽË ¨WLKJ�« vMF0 ÆUNO� qG²Að w²�« W¹œUB²�ô«  UŽUDI�« d¹uDð w� œUB²�ô« UNO½UF¹ w²�« WO�U(« W�“_« qG²�¹ Ê√ »dGLK� sJ1 q¼ ≠ ølOMB²�UÐ ÂUL²¼ô« …œUŽ≈ qł√ s� wMÞu�«  UL�«dð s� …œUH²Ýô« v�≈ UO�UŠ uŽb� »dG*« Ê√ bI²Ž√ æ 5L¦ð qł√ s� åf½Ułd�≈ò lOMB²K� WOMÞu�« WO−Oð«d²Ýô« UNÝ√— vKŽË ¨ UŽUDI�« s� b¹bF�« Èu²�� vKŽ t×З - U� «c�Ë ¨W−MDÐ åu½Ë—ò V�d� UO�UŠ rC¹ Íc�«  «—UO��« ŸUD�  U�dA�«  U¹d³� ÂUL²¼« »cł ŸUD²Ý« Íc�« ¨Ê«dOD�« ŸUD� W�U{ùUÐË ÆmM¹—uA�_«  UŽUM�Ë ¨åw¹œ—U³�uÐò q¦� ¨WO*UF�« UNMŽ XŁb% w²�« nFC�« ◊UI½ Õö�SÐ V�UD� uN� ¨p�– v�≈ Èu²�*« vKŽ œbł ¡U�dý vKŽ ÕU²H½ô« V½Uł v�≈ «c¼ ¨UIÐUÝ jIM�« ÁcNÐ ÂUL²¼ô« ‰öš sL� Æ¡«d×B�« »uMłË wЗUG*« Á—«dI²Ý« vKŽ k�U% W¹u� WŽUM� vKŽ d�u²¹ Ê√ »dGLK� sJ1 ÆÍœUB²�ô« dOÐb²�«Ë œUB²�ô« –U²Ý√*

l�u*« ¨wŽUMB�« Ÿö??�û??� wMÞu�« ‚U¦O*« œb×¹ ¨’«u)«Ë W�uJ(« «e??²??�« ¨2009 d¹«d³� 13 Âu??¹ s� sJ� –≈ ¨wÐdG*« wŽUMB�« ZO�M�« d¹uDð qł√ s�  UŽUD� qLý ¨UÝuLK�Ë «œb×� ¡«d??ł≈ 111 WžUO� ¨Ê«dOD�« WŽUM�Ë ¨ «—UO��« VO�dðË ¨mM¹—uA�Ë_« w²�« ¨ «¡«dłù« w¼Ë ¨WOz«cG�«  UŽUMB�«Ë ¨ZO�M�«Ë ¨…dD�*« ·«b¼_« ⁄uKÐ WOGÐ ¨ÕuLÞ qLŽ jD�� XKJý —UOK� 12.4 WLOIÐ w�ULł≈ w�U� ·öž UN� b�— w²�« Ær¼—œ  UOłu�uMJ²�«Ë WŽUMB�«Ë …—U−²�« …—«“Ë V�ŠË ¨ UOłU×K� VO−²�ð ÷ËdFÐ ¡Uł ‚U¦O*« ÊS� ¨W¦¹b(« w� wðQð ¨—U??Þù« «c??¼ w� ¨W??¹—U??'« ‘«—Ë_« Ê√ UL�  ôËUI*« t??ł«u??ð w??²??�« ¨ U??¹b??×??²??�« l???�— ‚U??O??Ý Z�«dÐ ‰ö?????š s????� ¨W???D???Ýu???²???*«Ë Èd???G???B???�«  ôËUI*« Ác??¼ W³�«u� v??�≈ ·bNð  «¡«d???ł≈Ë vKŽ Z�«d³�« Ác??¼ ÂuIðË ¨UNðUOŠ …b??� WKOÞ ÈdGB�«  ôËU???I???*« n¹dF²� b??¹b??ł b??¹b??% q¹uL²�« .bIðË ¨s¹uJ²�« dO�uðË ¨WDÝu²*«Ë Z�U½dÐË W�UF�«Ë W�U)« o¹œUMB�« q³� s� ‰öš s� W³�«u*« dO�uð v�≈ W�U{≈ ¨å“UO²�«ò Æå¡U/≈ò Z�U½dÐË ¨å…b½U��ò Z�U½dÐ l{Ë vKŽ ‰U??−??*« «c??¼ w??� bL²Ž« UL� dO¹UFLK� V??O??−??²??�??ð W??O??²??%  U??O??M??Ð  UFL& oKš d³Ž ¨WO�Ëb�« ÈdGB�«  ôËU???I???L???K???� dO�uðË ¨W???D???Ýu???²???*«Ë WOŽUMB�«  U??O??{—_« oKšË ¨W????−????�b????M????*« WDA½_« o???ÞU???M???� l� ¨W????¹œU????B????²????�ô«

WÐuF� ”uLK*UÐ fJF¹ Œ—U???� ÍœUB²�« ÖuLM� W�ËUM*« —UO²š« q( W??�u??J??(« tOKŽ ‰u??F??ð b??O??ŠË Æ»dGLK� W¹œUB²�ô« W�“_« wŠËU¹ bL×� Èd¹ ¨t²Nł s�Ë

r� w??²??�« W??O??Ðd??G??*«  U??�d??A??�« v???�≈ W��UM*« tłË w� ·u�u�« lD²�ð dOB� ”ö????�ù« ÊU????�Ë ¨W??O??M??O??B??�« XHKš w²�« ¨ U??�d??A??�« s??� b¹bF�« ‰U¦� «c¼Ë Æ5KÞUF�« ·ô¬ U??¼¡«—Ë

3

* ‫ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺼﻤﺪ ﺩﻳﺒﻲ‬

w½UF¹ åf½Ułd�≈ò jD�� UNŠö�≈ V−¹ hzUI½ s� WŽUMB�« d¹uD²�

ÚH õ««ªàdG øe óH’ ,áYÉæ°üdGh ™«æ°üàdG ó∏Ñd ¿ƒµJ ¿CÉa Gò¡a áYÉæ°U Ée ó∏H ¬fCG »æ©j ’ ™«æ°üàdÉa. ™æ°üe èeóæe π°ù∏°ùe øe ¬JÉ≤∏M ¿ƒµàJ »YÉæ°üdG êÉàfE’G »LƒdƒæµàdG h »ª∏©dG åëÑdGh w²�« W??³??ðd??�« d??³??Ž «c???�Ë ¨w??M??Þu??�« WOMÞu�«  UF�U'« UNOKŽ qB% ¨ UF�U−K� w??�Ëb??�« nOMB²�« w??� VF� ÊuJOÝ «c??¼ Ê√ v??�≈ «dOA� w� W�uJ(«  dL²Ý« U� «–≈ oIײ�« qýUH�« ÍœUB²�ô« UNł–u/ ZN½ lO−A²� W??O??L??¼√ w??D??F??¹ ô Íc????�« Æ—UJ²Ðô«Ë Ÿ«bÐù« Ê√ v??�≈ UM¼ …—U???ýù« s� b??ÐôË ô »dG*« vKŽ W³�UF²*«  U�uJ(«  «uMÝ wH� ¨UNzUDš√ s� bOH²�ð s¼«—  UOMO½UL¦�«Ë  UOMOF³��« ŸUD� vKŽ t???�«—Ë√ lOL−Ð »d??G??*« ‚UHðô« ‰u???šœ l??� s??J??� ¨Z??O??�??M??�« ¨oO³D²�« e??O??Š ·U???O???�_« œb??F??²??� ‚u��« ‰ušbÐ 5BK� `LÝ Íc�«Ë W³�M�UÐ ¡w??ý q� —UN½« ¨W??O??ЗË_«

WŽUMB�« ŸUD� d¹uDð w� W³�UF²*«  U�uJ(« XKA� «–U* ≠ ø»dG*« w� w� U½œöÐ tAOFð Íc??�« dšQ²�« —U³²Ž« sJ1 ô ¨ôË√ æ ¨W³�UF²*«  U�uJ×K� —UOš u¼ qÐ ¨öA� wŽUMB�« ‰U−*«  «—UO)« X½U�  UOMO½UL¦�«Ë  UOMOF³��«  «uMÝ cML� wŠUO��«Ë wŠöH�« ŸUDI�« w� …e�d²� »dGLK� W¹œUB²�ô« qJA*U� w�U²�UÐË ¨W¹d¹bB²�« …dOGB�«  UŽUDI�« iFÐË UO�UŠ tAOF½ U??�Ë ÆÂU??Ž ÍœUB²�« tłu²Ð UÝUÝ√ j³ðd¹ u¼ WŠU��« v??�≈ wŽUMB�« ŸUDI�UÐ ÂUL²¼ô« …œu??Ž s� WOM³�« UNðbNý w²�« W¹uI�«  «dOG²�« sŽ ”UÝ_UÐ "U½  U�uJ(« vKŽ ÷d� Íc�« u¼ «c¼Ë ¨WO*UF�« W¹œUB²�ô«  UŽUDI�« iFÐ u×½ UNðU�UL²¼« q¹u% …dOš_« Àö¦�« ÆW¹œUB²�ô« WO�uJ(« Z�«d³�« UNM� w½UFð w²�« h�«uM�« w¼ U� r�dE½ w� ≠ øåf½Ułd�≈ò jD�� W�Uš ‰U−*« «c¼ w� ÍœUB²�ô« Ÿö�ù« Z�U½dÐ Ê≈ ‰uI�« sJ1 ¨ÂuLF�« vKŽ æ ”UÝ√ vKŽ l{Ë b�Ë ¨UIÝUM²�Ë UŠuLÞ ÊU� åf½Ułd�≈ò œUB²�ô« w� nFC�«Ë …uI�« ◊UIM� ‚dDð q�Uý ’Uײ�« UNŠdD¹ Ê√ sJ1 w²�« dÞU�*«Ë ’dH�« «c??�Ë ¨wMÞu�« ¨sJ� Æ…b??¹b??'« WOH�_« ‰ö??š w*UF�« ÍœUB²�ô« tłu²�« U� Ê√ b$ Z�U½d³�« w� …dD�*« ·«b??¼_« v�≈ …œuF�UÐË dšQ²�« «c¼Ë Æ UŠuLD�« sŽ «bOFÐ vI³¹ UO�UŠ tIOI% ◊UI½ s� WŽuL−� s� w½UF¹ Z�U½d³�« ÊuJÐ ÁdO�Hð sJ1  UŽUDI�« s� WŽuL−� vKŽ eJðd¹ Z�U½d³�U� ¨nFC�« UMO¼— vI³¹ uN� w�U²�UÐË ¨Ã—U??)U??Ð U??ÝU??Ý√ WD³ðd*« ¨»dGLK� 5¹œUB²�ô« ¡U�dA�« r¼√ UN�dF¹ w²�«  U³KI²�UÐ ŸUD� UNNł«u¹Ë UNNł«Ë w²�«  UÐuFB�« u¼ qO�b�«Ë Èu²�� vKŽ q−�*« dOšQ²�« ¨p�c� ¨„UM¼ rŁ ¨ ZO�M�« »dG*« lOD²�¹ s� UN½Ëœ s� w²�«Ë ¨W³�«u*« dOЫbð cOHMð ŸUD�  «–Ë WLz«œË W¹u� WOŽUM� »cł WIDM� v�≈ ‰uײ�« ÀöŁ vKŽ eO�d²�« sJ1 —U??Þù« «c??¼ w??�Ë ¨dJ²³� ’U??š ¨W¹—«œù« dÞU�*« jO�³ðË ‰ULŽ_« ŒUM� ¨ôË√ ∫nF{ ◊UI½ WI¹dÞË wÝUO��« —«dI²Ýô« Èu²�0 UÝUÝ√ ”UI¹ Íc�«Ë

ô t????½√ v??K??Ž ¡«d????³????)« l??L??−??¹ wHO� u???/ ‰b???F???� o??O??I??% s??J??1 ÆlOMB²�« ÊËœ ¨d??I??²??�??�Ë Íu???�Ë w� uLM�«  U�d×� q¦L²ð UO�U×� ¡UM³�«Ë WŠöH�« w� ¨UÝUÝ√ ¨»dG*« ¨ U�b)«Ë WO�uLF�« ‰U???G???ý_«Ë  «–Ë …dI²�� dOž  UŽUD� w??¼Ë „d;« U??�√ ¨WHOF{ W�UC� WLO� YOŠ ¨VDFÐ VO�√ bI� ¨wŽUMB�« WL¼U�� Èu²�� vKŽ lł«dð kŠu� "UM�« w??� WOK¹uײ�« W??ŽU??M??B??�« WzU*« w??� 18 s??� ÂU???)« w??K??š«b??�« WzU*« w� 10 w�«uŠ v�≈ 2000 w� wMF¹ U2 ¨5ðdOš_« 5²M��« ‰öš »dG*« tOKŽ d�u²¹ U* UJOJHð WLŁ Ê√ ÆWOŽUM� …bŽU� s� eOOL²�« s� bÐô t½√ ¡«d³)« Èd¹Ë ÊQ� ¨WŽUMB�«Ë lOMB²�« 5Ð UM¼ wMF¹ ô «cN� WŽUM� U� bK³� ÊuJð q�K�� lOMB²�U� ¨lMB� bKÐ t½√ ÃU²½ù« s� tðUIKŠ ÊuJ²ð Z�bM� włu�uMJ²�« ÃU??²??½ù«Ë wŽUMB�« WOLOKFð W�uEM�Ë wLKF�« Y׳�«Ë Æq�K�*« «cN� WOÝUÝ√ …bŽUI� WŽUMB�« Ê√ ¡«d³)« nOC¹Ë w²�« ¨ U???�U???Žb???�« Èb????Š≈ U??N??½u??J??� …œUO��« f¹dJ²� UNMŽ bO×� ô ¨UNLOŽbðË W??¹œU??B??²??�ô« WOMÞu�« UN²O−Oð«d²Ý« wM³ð ô w²�« W�Ëb�U� UN½“Ë ¨WFÐUð W??�Ëœ ¨lOMB²�« vKŽ Ê√ wHJ¹ UM¼Ë ÆdŁR� dOž ÍœUB²�ô« WO�ULA�« UJ¹d�√ tAOFð U� kŠö½ hKIð s� W??O??ЗË_« ‰Ëb??�« iFÐË ¨UNðUŽUM� pJHð W−O²½ U¼–uH½ w� ¨lOMB²�« t??O??M??F??¹ U???� b??M??Ž n??I??M??� UO½U*_ ÍœU¹d�« —Ëb??�« v�≈ dEMM�Ë rNHM� w????ЗË_« œU????%ô« —U???Þ≈ w??� WOKLŽ w??� ‰e²�¹ ô lOMB²�« Ê√ ÆW¹œUB²�«

‫»ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﻟﺔ« ﺧﻴﺎﺭ ﻓﺎﺷﻞ‬ dO³)« ¨‰U??�??� œU??L??Š d³²F¹Ë oÐU��« f???O???zd???�«Ë ÍœU???B???²???�ô« ÈdGB�«  ôËU?????I?????*« W???O???�«—b???H???� Íu� œUB²�« ⁄uKÐ Ê√ ¨WDÝu²*«Ë lO−Að ‰ö???š s???� ô≈ v??ðQ??²??¹ s???�  UŽUDI�« v�≈ WNłu*«  «—UL¦²Ýô« Èb*«  «– WOŽUMB�«Ë WOłU²½ù« „UM¼ ¨‰U�� V�Š ¨ÂuO�U� ¨bOF³�« V¼cð  «—UL¦²Ýô« s� WLN� W³�½ mM¹—uA�_«Ë —UIF�«  UŽUD� v??�≈ …dO???B� d³²Fð w??²??�« ¨W??�ËU??M??*«Ë  UŽUDI�« ‰UL¼≈ r²¹ ULMOÐ ¨b??�_« W�UC*« W??L??O??I??�«  «– W??O??ŽU??M??B??�«  Ułu²M� dO�uð `O²ð w²�« ¨WO�UF�« ÆW��UM*« vKŽ …—œU� WOK×� Uš—U� ôU??¦??� ‰U??�??� w??D??F??¹Ë W�dý Ê√ b�R¹ YOŠ ¨Ÿu{u*« w� cM� »dG*« w�  dI²Ý« ¨ö¦� ¨u½Ë— v�≈ W??ЗU??G??*« sJ� ¨WK¹uÞ  «u??M??Ý s� …œU??H??²??Ýô« «uFOD²�¹ r??� Êü« ¨WOK×�  «—UOÝ ÃU²½≈ w� UNðd³š  œUH²Ý« U¹—u� Ê√ b$ qÐUI*UÐ sJ�  «—UO��« ‰U??−??� w??� W??�ËU??M??*« s??� ¨5ðbz«— 5²�öŽ oKš XŽUD²Ý«Ë ÆåUO�òË åÍ«b½uO¼ò UL¼ dO³)« b??I??²??F??¹ ¨U????�u????L????ŽË wMÐ wMÞu�« œUB²�ô« Ê√ ÍœUB²�ô« W�ËUM*« vKŽ …dOš_«  «uM��« w� tłu²�« «c???¼Ë ¨…d???³???)« q??I??½ ÊËœ X½U� «–≈ ¨W??�u??J??(« v??K??Ž ÷d??H??¹  UF�U'« oKGð Ê√ ¨t??M??Ž W??O??{«— ÊËœ r¼«—b�«  «—UOK� UMHKJð w²�« ö� ¨UNO−¹dš …¡UH� s� bOH²�½ Ê√ rOKFð ¡UMŽ W�Ëb�« b³J²ð Ê√ sJ1 e�«d� w� rNKGAð dOš_« w�Ë ¡ôR¼ ¡«eł√ VO�dð l½UB� w� Ë√ ¡«bMK� Í_ sJ1 Íc�« X�u�« w� ¨ «—UO��« bz«“ U¹—u�U�U³�« …œUNý vKŽ q�UŠ ÂUOI�« wMN*« s¹uJ²�« s??� 5²MÝ Ê√ ‰U??�??� n??O??C??¹Ë Æq??L??F??�« «c??N??Ð dOOGð w� W³ž«— X½U� «–≈ W�uJ(« lO−Að ÷dH¹ «cN� ÖuLM�« «c¼ lO−Að d??³??Ž ¨Ÿ«b??????Ðù«Ë —U??J??²??Ðô« tLOOIð r²¹ ô Íc�« ¨wLKF�« Y׳�« Ÿ«d²šô«  «¡«d??Ð œbŽ ‰öš s� ô≈ Èu²�*« vKŽ U¹uMÝ q−�ð w²�«


‫احتفاء بشكري وتوقيع «شاهدة األحبة» لعلوش‬ ‫في إطار سنة محمد شكري ‪ ،2013‬التي تصادف عشر سنوات على‬ ‫رحيله‪ ،‬ينظم فرع احت��اد كتاب املغرب بطنجة‪ ،‬بتعاون مع مندوبية وزارة‬ ‫الثقافة بطنجة‪ ،‬ثاني«موعد مع كتاب» يستضيف خالله الروائي املغربي بهاء‬ ‫الدين الطود الذي سيقدم و يوقع روايته «أبو حيان في طنجة»‪ ،‬مبشاركة‬ ‫محمد املسعودي‪ ،‬محمد بوخزار‪ ،‬أحمد العاقد‪ ،‬أحمد فرشوخ‪ ،‬وحسن‬ ‫املودن‪ .‬اللقاء سيكون يوم اجلمعة ‪ 22‬فبراير ‪ 2013‬في الساعة السادسة‬ ‫والنصف مساء مبندوبية الثقافة بطنجة‪ ،‬وسيسيره عبدالرحيم العالم‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬تنظم مكتبة الفاصلة وجمعية ثقافات املتوسط بطنجة‬ ‫حفل توقيع دي��وان «ش��اه��دة األح�ب��ة» للشاعر والكاتب الصحفي إدريس‬ ‫علوش‪ .‬احلفل سيكون يوم اجلمعة ‪ 22‬فبراير ‪ 2013‬على الساعة السادسة‬ ‫مساء مبكتـبـة الـفـاصـلـة الكائن بـ‪ 31‬زنقة برج القوس شارع باريس (خلف‬ ‫مخبزة باريس) طنجة‪ ،‬وسينشطه الشاعر رشيد خالص وأسماء خلة‪ .‬كما‬ ‫سيتضمن مداخلة أحمد هاشم الريسوني‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1994 :‬اخلميس ‪2013/02/21‬‬

‫في المكتبات‬

‫«أرصفة‬ ‫دافئة»‬

‫نالحظ اشتغال الكاتب أكثر على شخوصه من‬ ‫حيث عواملها النفسية واجلوانية‪ ،‬وانفتاح واسع‬ ‫على ف��ض��اءات وأمكنة ج��دي��دة‪ .‬فباإلضافة إلى‬ ‫فضاء مدينة وزان‪ ،‬الذي كان دائما هو الفضاء‬ ‫الرئيسي‪ ،‬جند فضاءات أخرى كأكادير‪ ،‬الشاون‪،‬‬ ‫إفران‪ ،‬الدار البيضاء‪ ،‬سال‪ ،‬والسعودية وغيرها‪.‬‬ ‫وق��د ج��اء في ظهر ال��غ�لاف‪« :‬كما تشائني يا‬ ‫س��ي��دت��ي‪ ،‬لقد ك��ان حبي ل��ك ف��ي مجمله حلظات‬ ‫قصيرة‪ ،‬جبت فيها معك أزقة وش��وارع وطرقات‬ ‫من ماضي حياتي‪ .‬أفرغتني من كل شيء وامتألت‬ ‫ب��ك‪ .‬وكنت سعيدا‪...‬لكن الب��أس‪ ،‬إن��ي ألفت دفء‬ ‫األرصفة‪ ،‬وتعودت أن تهجرني النساء‪ .‬ليس لي‬ ‫في احلياة إال زورق ملعون‪ ،‬أركبه وحيدا وأسافر‬ ‫نحو املجهول‪...‬فوداعا»‪.‬‬

‫ع���ن م��ط��ب��ع��ة ال���ن���ج���اح اجل����دي����دة ب���ال���دار‬ ‫البيضاء صدرت مؤخرا للروائي املغربي أحمد‬ ‫الكبيري رواي��ة بعنوان «أرصفة داف��ئ��ة»‪ .‬تقع‬ ‫الرواية في ‪ 216‬صفحة من احلجم املتوسط‪،‬‬ ‫وتتصدر غالفها لوحة للفنانة التشكيلية سهام‬ ‫الشيبي‪.‬‬ ‫وميكن اعتبار رواية «أرصفة دافئة» جزءا‬ ‫ثالثا لـ«مصابيح مطفأة» و«مقابر مشتعلة» من‬ ‫ح��ي��ث ح��ض��ور ب��ع��ض شخوصها األساسيني‬ ‫وال��ع��وال��م ال��س��ف��ل��ي��ة وال��ه��ام��ش��ي��ة ال��ت��ي دأب‬ ‫ال��ك��ات��ب ع��ل��ى مساءلتها وك���ذا ت��ن��وع لغتها‪،‬‬ ‫لكنها مستقلة م��ن ح��ي��ث ب��ن��اؤه��ا وتيمتها‪،‬‬ ‫وميكن قراءتها خارج سياقات احلكي السالفة‬ ‫في الرواينت السابقتني‪ .‬وفي «أرصفة دافئة»‬

‫‪18‬‬

‫أفق‬

‫شعرية الرمز في مجموعة «لعبة مفترق الطرق» إلسماعيل غزالي‬ ‫إن تقنية الترميز املعتمدة‬ ‫ف��ي ب��ن��اء ش��خ��ص��ي��ات «لعبة‬ ‫مفترق الطرق» تتجلى في‪:‬‬ ‫ تقدمي شخصيات بدون‬‫ه��وي��ة ق��ص��د تسهيل عملية‬ ‫التعميم‪.‬‬ ‫ حتويل األشياء التافهة‬‫إلى قوى فاعلة في األحداث‪.‬‬ ‫ تقدمي شخصيات غير‬‫دالة قريبة من بناء الشخصية‬ ‫في الشعر‪.‬‬

‫غير أن هذه الرغبة ستصبح‬ ‫م��س��ت��ح��ي��ل��ة ألن اليعسوب‬ ‫اآلدمي لقي حتفه على دراجة‬ ‫نارية‪.‬‬ ‫د – رم�����زي�����ة احل���ي���اة‬ ‫وال���ت���ج���دد ‪ :‬ت��ت��م��ي��ز قصص‬ ‫امل��ج��م��وع��ة ب��ح��ض��ور متميز‬ ‫لتيمة امل����وت‪ .‬م��ن ه��ن��ا يأتي‬ ‫ح��ض��ور امل����اء ل��ي��ض��ف��ي داللة‬ ‫رم��زي��ة عميقة على نصوص‬ ‫امل��ج��م��وع��ة ال��ق��ص��ص��ي��ة التي‬ ‫ت��ص��ب��ح م���ؤش���رة ع��ل��ى ميالد‬ ‫جديد في عالم زائل وميت‪.‬‬

‫ميكن ال��ق��ول إن نصوص‬ ‫«ل��ع��ب��ة م��ف��ت��رق ال���ط���رق» هي‬ ‫ن��ص��وص م��ائ��ي��ة ب��ام��ت��ي��از‪ ،‬إذ‬ ‫جند املاء يفرض سيادته على‬ ‫عوالم احلكي بوصفه الفضاء‬ ‫ال�����ذي جت����رى ف��ي��ه األح�����داث‬ ‫وت��ن��س��ج ف��ي��ه احل��ك��اي��ات‪ .‬من‬ ‫هنا ص��ار امل��اء في متظهراته‬ ‫امل��ت��ع��ددة (ال��ن��ه��ر – ال��ع�ين –‬ ‫امل��ط��ر – ال���ب���رك���ة‪ )...‬عنصرا‬ ‫ي��ض��ف��ي دالل����ة رم���زي���ة عميقة‬ ‫على قصص املجموعة‪ ،‬ميكن‬ ‫أن نذكر منها‪:‬‬ ‫أ‪ -‬رم��زي��ة ال��ت��ط��ه��ي��ر‪ :‬في‬ ‫قصة «النائمات على العشب»‬ ‫تتكرر عمليتا االستحمام في‬ ‫م��اء النهر والتبول من طرف‬ ‫أرب���ع إن����اث‪ ،‬وت��ت��م��ث��ل رمزية‬ ‫هذا التكرار في تطهيرهن من‬ ‫اخل��ارج (في ماء النهر) ومن‬ ‫الداخل (التبول)‪ .‬إنه تطهير‬ ‫م��ن ال��وه��م ال���ذي تتشبث به‬ ‫الفتيات‪ ،‬فالسارد يكشف في‬ ‫نهاية النص عن احلقيقة وعن‬ ‫دواف���ع ك��ل واح���دة منهن من‬ ‫زيارة املدينة‪.‬‬ ‫ب‪-‬رم�����زي�����ة أس���ط���وري���ة‪:‬‬ ‫جت���رى أح�����داث «ام�����رأة على‬ ‫م�تن ق���ارب» ف��ي م��ك��ان واقعي‬ ‫ه��و ب��ح��ي��رة «أك��ل��م��ام أزك����زا»‪،‬‬ ‫غير أن ه��ذا املكان ال يحضر‬ ‫كما هو في املرجع‪ ،‬بل يحضر‬ ‫ح���ض���ورا ل��غ��وي��ا ت��ت��ول��د عنه‬ ‫تشكالت دالل��ي��ة وأسطورية‪.‬‬

‫رمزية الزمان‬

‫رمزية المكان‬

‫وي����ؤك����د ال���س���ارد‬ ‫ع��ل��ى ه����ذا البعد‬ ‫األس�����ط�����وري من‬ ‫خ�ل�ال ملفوظات‬ ‫س���ردي���ة كثيرة‪،‬‬ ‫ن�����ذك�����ر م���ن���ه���ا‪:‬‬ ‫«وت����������واص����������ل‬ ‫االح�����������ت�����������راب‬ ‫والتنابز لثالثة‬ ‫أي����ام بلياليها‬ ‫الكاملة دون أن‬ ‫تتهدم الرقصة‬ ‫أو ينقطع مطر‬ ‫ال����ش����ع����ر بني‬ ‫اخل�����ص�����م��ي��ن‪.‬‬ ‫وهو ما جعل السلطة ترسل‬ ‫ك��ت��ي��ب��ة م���ن اجل���ن���ود لنسف‬ ‫الرقصة وفض النزاع بالقوة‬ ‫ألن كل رجال ونساء القبيلتني‬ ‫ك��ان��وا سيقضون نحبهم في‬ ‫ال���رق���ص امل��ت��واص��ل دون أن‬ ‫يستسلموا للنوم والتعب‪»..‬‬

‫صدور الترجمة الفرنسية لـ«حيوات متجاورة» حملمد برادة‬ ‫املساء‬ ‫ص���������درت م�������ؤخ�������را‪ ،‬عن‬ ‫م���ن���ش���ورات س���ن���دب���اد‪« /‬أكت‬ ‫س�����ود»‪ ،‬ال��ت��رج��م��ة الفرنسية‬ ‫ل��رواي��ة الكاتب والناقد محمد‬ ‫برادة «حيوات متجاورة»‪.‬‬ ‫وأجن���زت ترجمة الرواية‬ ‫ال���ت���ي ن���زل���ت إل�����ى املكتبات‬ ‫ال��ف��رن��س��ي��ة ف���ي ‪ 13‬فبراير‬ ‫م���ات���ي���ل���د ش���ي���ف���ر‪ ،‬بتعاون‬ ‫م���ع م��ح��م��د خ���ون���ش‪ ،‬ضمن‬ ‫سلسلة املكتبة العربية «آداب‬ ‫م��ع��اص��رة» ال��ت��ي تصدرها‬ ‫الدار الباريسية‪.‬‬ ‫ي�����ذك�����ر أن «ح�����ي�����وات‬

‫م��ت��ج��اورة «ص�����درت ف���ي نسختها‬ ‫العربية سنة ‪ 2009‬عن دار الفنك‬ ‫بالدار البيضاء‪ .‬كما مت إطالقها في‬ ‫طبعة ثانية مع دار اآلداب البيروتية‬ ‫في نفس السنة‪.‬‬ ‫م���ن خ��ل�ال ث�ل�اث���ة شخصيات‬ ‫(نعيمة‪ ،‬ال��وراث��ي‪ ،‬ول��د هنية) التي‬ ‫مت��ث��ل ث�لاث جت���ارب إن��س��ان��ي��ة تبدو‬ ‫في املجمل حكايات ملسارات فردية‬ ‫وذات����ي����ة‪ ،‬ت���رص���د ال����رواي����ة وضعا‬ ‫تاريخيا ومجتمعيا محتدما للحظة‬ ‫أساسية من زمن املغرب‪.‬‬ ‫وقد سبق لدار «أكت سود» أن‬ ‫أص��درت ترجمات للروائي محمد‬ ‫برادة‪« :‬امرأة النسيان» (‪،)1993‬‬ ‫و»الضوء الهارب» (‪ ،)1998‬و«مثل‬ ‫ص����ي����ف‬

‫(ص‪.)85 :‬‬ ‫–‬ ‫ج‬ ‫رم�����������زي�����������ة‬ ‫اخل����ص����وب����ة‬ ‫ا ملستحيل ‪:‬‬ ‫ف����������ي ق����ص����ة‬ ‫«ال���ي���ع���س���وب‬ ‫«حت����������ض����������ر‬ ‫ال����رغ����ب����ة في‬ ‫احلصول على‬ ‫عريس وامتالك‬ ‫ق���ض���ي���ب���ه من‬ ‫ط���رف الفتيات‬ ‫املصطفات على‬ ‫ض����ف����ة ال���ن���ه���ر‬ ‫وه�������ن يغسلن‬ ‫امل�ل�اب���س ‪« :‬ت��ل��م��س��ت فلجاء‬ ‫األسنان مكان القضيب وندت‬ ‫م��ن��ه��ا ت��ن��ه��ي��دة ك��أمن��ا تقيس‬ ‫حجمه وترسم شكله هامسة ‪:‬‬ ‫ تشتاقك حتى ثقوب أحالمنا‬‫ي��ا اب��ن الصلور» (ص‪-)41 :‬‬

‫تظهر رمزية الزمان بشكل‬ ‫جلي في قصة «اثنتا عشرة‬ ‫ساعة قبل سقوط صنوبرة»‪.‬‬ ‫ت��س��ي��ر األح�����داث ف���ي القصة‬ ‫وف���ق خطية زم��ن��ي��ة ت��ب��دأ من‬ ‫ال���س���اع���ة ال��س��اب��ع��ة صباحا‬ ‫وتنتهي على الساعة السابعة‬ ‫مساء‪ .‬ولضبط وقياس الزمن‬ ‫يتم االعتماد على وحدة زمنية‬ ‫مستمدة من التقسيم احلديث‬ ‫(الساعة السابعة – الساعة‬ ‫الثامنة) جتاورها وحدة قياس‬ ‫قدمية مستمدة م��ن الطبيعة‬ ‫تتمثل في حركة الشمس من‬ ‫الصباح إلى املساء‪ .‬وللوقوف‬ ‫على رمزية الزمان في القصة‬ ‫مي��ك��ن أن ننطلق م��ن مقولة‬ ‫هيراقليطس‪« :‬أنت ال تستحتم‬ ‫في ماء النهر مرتني»‪ ،‬فالنهر‬ ‫ي�����ج�����ري وت����ت����ب����دل مياهه‬ ‫باستمرار‪ ،‬وكذلك الزمن هو‬ ‫اآلخر في حتول وحركة‪ ،‬غير‬ ‫أن ه��ذا التحول ال ي��ؤدي في‬ ‫النهاية إال إل��ى امل��وت‪ ،‬وهذا‬ ‫م��ا ت��ؤك��د عليه نهاية القصة‬ ‫«سقطت عليه الشجرة وكتمت‬ ‫أنفاسه» (ص‪)26 :‬‬

‫مزية األشكال الهندسية‬ ‫والعالمات البصرية‬ ‫في قصة «وحدها القبلة‬

‫جامعة محمد اخلامس تكرم‬ ‫الباحث جياللي السايب‬ ‫تخصص كلية اآلداب بجامعة محمد‬ ‫اخلامس بالرباط يومي ‪ 21‬و‪ 22‬فبراير‬ ‫اجلاري لتكرمي جياللي السايب واالحتفاء‬ ‫مبشواره العلمي في مجال اللسانيات‪.‬‬ ‫وستنظم الكلية ل�ق��اء علميا على شرف‬ ‫السايب‪ ،‬وستتمحور احمل��اض��رات حول‬ ‫ال�ل�غ��ات األم وال�ل�س��ان�ي��ات وم�ك��ان��ة اللغة‬ ‫األمازيغية‪ .‬وسيشارك في حفل التكرمي‬ ‫كل من عبد الرحيم بنحادة‪ ،‬عميد كلية‬ ‫اآلداب وال �ع �ل��وم اإلن �س��ان �ي��ة بالرباط‪،‬‬ ‫وحلسن ح��داد‪ ،‬وزي��ر السياحة‪ ،‬ومحمد‬ ‫أوزين‪ ،‬وزير الرياضة‪ ،‬وفتح الله ولعلو‪،‬‬ ‫عمدة مدينة الرباط‪ ،‬فضال عن مجموعة‬ ‫م��ن الباحثني املختصني ف��ي اللسانيات‬ ‫واللغة األمازيغية‪.‬‬

‫تعلم مل���اذا س��ي��ح��دث هذا؟‬ ‫عفوا ملاذا حدث هذا؟» جند‬ ‫أنفسنا أمام أشكال هندسية‬ ‫وعالمات بصرية‪ ،‬تستدعي‬ ‫من القارئ موسوعة ثقافية‬ ‫عالية لفك عناصر الشفرة‬ ‫وفهم دالالتها‪.‬‬ ‫ت����دور أح�����داث القصة‬ ‫ف��ي ف��ض��اء م��أل��وف ومغلق‬ ‫ه��و احل��ج��رة رق���م ‪ .18‬في‬ ‫هذه احلجرة ارمتى الفتى‬ ‫الشارد على جسد أستاذة‬ ‫اللغة الفرنسية‪ ،‬ثم ركض‬ ‫خ�������ارج ال���ف���ص���ل ب���اجت���اه‬ ‫ال�لام��ع��ل��وم‪ ،‬ت���ارك���ا داخل‬ ‫محفظته العسكرية قصيدة‬ ‫مكتوبة بلغة موليير‪.‬‬ ‫إن العالقة بني العناصر‬ ‫األي����ق����ون����ي����ة وال���ل���غ���وي���ة‬ ‫تتمظهر من خالل وظيفتني‬ ‫أس��اس��ي��ت�ين‪ :‬األول����ى تقوم‬ ‫على التجاور املعنوي من‬ ‫خالل دعم الرسالة اللغوية‬ ‫أو تطعيمها بعناصر داللية‬ ‫ج���دي���دة‪ ،‬أو ت���ك���رار نفس‬ ‫احملتوى اللغوي‪ .‬والعالقة‬ ‫ال���ث���ان���ي���ة ت���ت���أس���س على‬ ‫امل��ف��ارق��ة ب�ين نسق لساني‬ ‫وآخ�����ر ت��ش��ك��ي��ل��ي يتضمن‬ ‫م��ج��م��وع��ة م����ن العناصر‬ ‫األي���ق���ون���ي���ة‪ ،‬ال���ت���ي تكسر‬ ‫خ��ط��ي��ة اجل��م��ل��ة السردية‪،‬‬ ‫وه��ذا ما ي��ورط القارئ في‬ ‫م��ت��اه��ة خ��ط��اب��ات متباينة‬ ‫ومتداخلة‪.‬‬ ‫ميكن القول في األخير‬ ‫إن رمزية العدد «عشرة «‪،‬‬ ‫وهو عدد قصص املجموعة‪،‬‬ ‫يرمز إلى داللة االنطباع في‬ ‫الذاكرة ألنه يشير إلى عدد‬ ‫األصابع العشرة‪ .‬وبالفعل‬ ‫س���ت���ب���ق���ى ق���ص���ص «لعبة‬ ‫مفترق الطرق» راسخة في‬ ‫ذاكرة كل قارئ ألنها ممتعة‬ ‫وغنية بعالماتها وعواملها‬ ‫وتقنياتها‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حكيم عنكر‬

‫‪ankerha@yahoo.fr‬‬

‫الكتابة من خلف الزجاج‬

‫الكاتب يخرق الطابع الجاهز للبناء السردي التقليدي‬

‫الحت�����م�����ل ش���خ���ص���ي���ات‬ ‫املجموعة القصصية أسماء‬ ‫علم متيزها‪ ،‬بل حتمل أسماء‬ ‫صفات أو عاهات (األشعث‪،‬‬ ‫األصلع‪ ،‬البوهيمي‪ ،‬احلصاد‬ ‫األع���������������رج‪ )...‬ف��������إذا كانت‬ ‫العالمات املميزة لشخصيات‬ ‫املجموعة ال تتشكل إال من‬ ‫خ�لال أوص��اف��ه��ا ومالمحها‪،‬‬ ‫ف�����إن ف��ع��ل��ه��ا ف����ي األح������داث‬ ‫يتم م��ن خ�لال مشاركة قوى‬ ‫ف��اع��ل��ة تنتمي إل���ى مجاالت‬ ‫وح����ق����ول م���ت���ن���وع���ة (علبة‬ ‫السردين –اخلنفساء–شجرة‬ ‫ال���ص���ن���وب���ر‪ ،)...‬ف��ف��ي قصة‬ ‫«علبة س��ردي��ن ت��ض��يء خالء‬ ‫األب���دي���ة»‪ ،‬ن��ت��ع��رف م��ن خالل‬ ‫رحلة علبة السردين على عدة‬ ‫شخصيات (القناص– الرجل‬ ‫األخ��ي��ر – ط��ف��ل امل�����دارس –‬ ‫الراعي‪ .)...‬كما نتعرف على‬ ‫م��خ��ت��ل��ف ال���ت���ح���والت التي‬ ‫مست كال من العلبة وبعض‬ ‫ه�����ذه ال���ش���خ���ص���ي���ات‪ ،‬وهي‬ ‫حت��والت تتم م��ن خ�لال بنية‬ ‫دائ��ري��ة‪ ،‬تتمظهر في انفتاح‬ ‫السرد على شخصية الرجل‬ ‫األول وان��غ�لاق��ه ع��ل��ى نفس‬ ‫الشخصية‪ .‬وميكننا التساؤل‬ ‫ع��ن رم��زي��ة ت��وظ��ي��ف البنية‬ ‫ال��دائ��ري��ة ‪ .‬ي��ق��ول ج��ون إيف‬ ‫ت��ادي��ي إن «الوظيفة األولى‬ ‫لهذه البنية ال��دائ��ري��ة تكمن‬ ‫ف��ي إل��غ��اء ال���زم���ن»‪ ،‬غ��ي��ر أن‬ ‫القصة ال تلغي عنصر الزمن‪،‬‬ ‫ب���ل ت���ؤك���د ع��ل��ي��ه‪ ،‬وه�����ذا ما‬ ‫توضحه املشيرات السردية‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫«تأملها بامعان وقد عرش‬ ‫الصدأ أغلب حواشيها ولم‬ ‫يبق م��ن كتابتها وأرقامها‬ ‫إال ‪ :‬سم ‪ ..‬قم ‪ ..‬طم‪( »7‬ص‬ ‫‪«.)57:‬فالرجل ارت������د عن‬ ‫ح���ب ال��ق��ن��ص أو مصاحبة‬ ‫القناصني باألحرى‪ ،‬وحتول‬ ‫إل���ى اع��ت��ن��اق ح���ب آخ���ر هو‬ ‫صيد السمك» (ص‪.)57:‬‬

‫ف��ي إط ��ار جت��دي��د م�ك��ات��ب ف ��روع احت ��اد امل �غ��رب‪ ،‬أش ��رف املكتب‬ ‫التنفيذي لالحتاد على عقد اجلمع العام لتجديد مكتب فرعه ببني‬ ‫م�لال‪ -‬الفقيه بنصالح‪ ،‬ي��وم السبت ‪ 16‬فبراير اجل��اري مبقر املكتبة‬ ‫الوسائطية ببني مالل‪ ،‬بحضور نائب رئيس االحتاد‪ ،‬إدريس امللياني‪،‬‬ ‫الذي ألقى كلمة مستفيضة باسم املكتب التنفيذي‪ ،‬فضال عن مشاركة‬ ‫أعضاء فرع االحتاد ببني مالل‪ -‬الفقيه بنصالح‪.‬‬ ‫إثر ذلك‪ ،‬مت انتخاب املكتب اجلديد لفرع احتاد كتاب املغرب ببني‬ ‫مالل‪ -‬الفقيه بنصالح‪ ،‬فأسفرت العملية عن النتائج التالية‪:‬‬ ‫عبدالغني فوزي‪ :‬كاتبا عاما لفرع احتاد كتاب املغرب ببني مالل‪-‬‬ ‫الفقيه بنصالح؛‬ ‫عبدالله املتقي‪ :‬أمني مالية الفرع؛‬ ‫عبدالكرمي جويطي‪ :‬مستشارا مكلفا بالبرامج الثقافية‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬

‫متثل املجموعة القصصية «لعبة مفترق الطرق» إلسماعيل غزالي إضافة نوعية في مسار الكتابة القصصية باملغرب‪ ،‬إذ تضعنا أمام نصوص متميزة تخرق‬ ‫القالب اجلاهز للقصة القصيرة التقليدية وتنحو منحى حداثيا وجتريبيا‪ .‬تتميز قصص املجموعة بهندسة جمالية ذات بعد شعري ورمزي يطال كل عناصر‬ ‫احملكي ‪( :‬الشخصيات – الزمان – املكان – اللغة‪.)...‬‬

‫رشيد زاهيد‬

‫فوزي عبدالغني كاتبا عاما الحتاد‬ ‫كتاب بني مالل‪ -‬الفقية بنصالح‬

‫امل��دن ليست أمكنة ع��اب��رة‪ ،‬وال ج��دران��ا وال إسمنتا وال‬ ‫واجهات مقاه أو فيترينات مضاءة‪ ،‬وهي أيضا ليست هذه‬ ‫الكتلة البشرية التي تتالطم أمواجا في الشوارع وفي األزقة‬ ‫وعلى أب��واب مخافر الشرطة واملستشفيات‪ ،‬وف��ي املدارس‬ ‫واجلامعات واملعامل ومكاتب اإلدارات‪ .‬املدينة عقل وتدبير‬ ‫وفلسفة‪ ،‬فأفالطون رسم صورة شاملة ملدينته الفاضلة‪ ،‬وملا‬ ‫ينبغي أن تكون عليه‪.‬‬ ‫فما هي املدن؟ وما هو قدر كفايتنا من املدن؟ هل هو شارع‬ ‫مار من طريق الطفولة؟ أم هو مقهى في زاوية؟ أم هي خريطة‬ ‫في يد السائح؟ وملاذا حني تكبر املدن تفقد براءتها األولى‪،‬‬ ‫سحرها الذي يتحول إلى مجرد أحاديث عن املاضي اجلميل‪،‬‬ ‫وتخسر معناها في جشعها اليومي ومتددها في اجلغرافيا‪.‬‬ ‫املدن صنيعة البشر‪ ،‬فهم وحدهم الذين يقسمونها إلى‬ ‫خرائط‪ ،‬ومناطق للجمال وأخرى للخوف‪ .‬في املدينة يتحرك‬ ‫الشريف وامل��راب��ي‪ ،‬الشاعر وال��ل��ص‪ ،‬امل��رأة وال��رج��ل‪ ،‬الليل‬ ‫والنهار‪ ،‬احلي الراقي احملروس واجليوب السوداء‪ ،‬السلم‬ ‫واجلرمية‪.‬‬ ‫بينما تظل املدينة الفاضلة التي ّ‬ ‫بشر بها أف�لاط��ون‪ ،‬ال‬ ‫توجد إال في املخيلة‪ ..‬جيش من البشر ومن الرغبات ومن‬ ‫الشر الذي يتحرك حتت أستار من املتناقضات‪.‬‬ ‫ج��اءت الفلسفة كي حتل معضلة املدينة‪ ،‬أرسطو ابتكر‬ ‫األكروبول‪ ،‬هنا في هذا «النادي اإلنساني» ميكن أن نتحاور‬ ‫وأن نختلف وأن نتنازل أيضا‪ ،‬فاألقوياء الذين ال يؤمنون‬ ‫بقانون اللعبة‪ ،‬ابتكرت لهم املدينة احلل‪ :‬ساحة األكروبول‬ ‫ل��ل��ن��زال ال��ش��ري��ف‪ ،‬واحمل��ك��م��ون م��ن خ��اص��ة اخل��اص��ة وعقالء‬ ‫القوم‪ ،‬والشعب للتهييج وإثارة احلماس‪.‬‬ ‫هذه هي املدينة‪ ،‬التي لم نبتعد كثيرا عن مصممها األول‬ ‫وعقلها اليوناني‪ ،‬فقد اتسعت وأصبحت املدينة الواحدة‬ ‫مدن ًا كثيرة‪ ،‬وقبائل تتناحر وأحزاب ًا من كل ملة ونحلة‪ .‬ولكي‬ ‫تسلك مدينة عليك أن تفقه عقلها الباطني وحياتها السرية‬ ‫و»كهنتها» اجلدد‪ ،‬عمداء‪ ،‬مجالس‪ ،‬بلديات‪ ،‬مقاطعات‪ ،‬أحياء‬ ‫تلحق بأخرى‪ ،‬أحياء مت��زق وتكسر شوكتها وتوزعا رقعا‬ ‫انتخابية‪.‬‬ ‫لم يهرب األدب املغربي من «قدره املديني»‪ .‬إنه قدر ال مفر‬ ‫منه‪ .‬لذلك انكتب في األعمال القصصية والروائية والشعرية‬ ‫مبا ميكن أن نسميه بـ»صدمة الكتابة عن املدينة» أو صدمة‬ ‫العيش في أكناف مواضعات املدينة‪ ،‬وانتهى األمر إلى تشكيل‬ ‫نوع من الصورة اجلاهزة النمطية عن الفضاء املديني‪ ،‬في‬ ‫حني تدعو الضرورة اليوم إلى تفكيك خطاب املدينة املغربية‪،‬‬ ‫والتي تختلف كثيرا عن مدينة بداية االستقالل‪ ،‬لكن إذا كان‬ ‫من��ط اإلن��ت��اج يفرز وع��ي��ه‪ ،‬ف��إن التمثالت ظلت ه��ي ه��ي‪ ،‬في‬ ‫مدينة مغربية حتتاج إلى احلرية والدميقراطية والعدالة كي‬ ‫تكون وتتحقق‪ ،‬وتلك هي املفارقة‪.‬‬ ‫حني يكتب كاتب مغربي عن فضاء املدينة‪ ،‬يكتب من وراء‬ ‫زج��اج‪ ،‬زجاج املقهى أو زجاج نظارتيه‪ ،‬خوف ما يجعله ال‬ ‫يرمتي في حضن الواقع‪ ،‬يريد أن يحتمي من شيء ما‪ ،‬من‬ ‫خطر داهم أو من اقتحام للمكان غير املؤمن‪ ،‬وفي النهاية‬ ‫تأتي تلك النصوص‪ ،‬مثل تعليق هامشي‪ ،‬أو حاشية‪ ،‬بينما‬ ‫يظل اجلوهر بعيدا عن القبض‪.‬‬ ‫بكل تأكيد‪ ،‬حتتاج الكتابة عن املدينة إلى كفاح يومي‪،‬‬ ‫وإلى وعي حاد بالتغيرات التي متس املكان‪ ،‬فأغلب نصوص‬ ‫الكتاب عبور سريع في فضاء املدينة أو نوستاجليا يصنعها‬ ‫وعي القرية‪.‬‬

‫‪ 1326‬ترشيحا جلوائز العويس الثقافية‬ ‫املساء‬

‫أع� �ل� �ن ��ت م ��ؤس� �س ��ة س� �ل� �ط ��ان بن‬ ‫ع �ل��ي ال �ع��وي��س ال �ث �ق��اف �ي��ة ع ��ن زي���ادة‬ ‫ع��دد امل��رش �ح�ين امل�ت�ق��دم�ين جلائزتها‬ ‫ف��ي ال���دورة الثالثة ع�ش��رة (‪2012-‬‬ ‫‪ )2013‬مع اقتراب موعد إغ�لاق باب‬ ‫الترشيحات في ‪ 28‬فبراير اجلاري‪.‬‬ ‫وبلغ ع��دد املرشحني ‪ 1326‬في‬ ‫جميع احل �ق��ول‪ ،‬منهم ‪ 233‬مرشحا‬ ‫ف��ي مجال الشعر و‪ 290‬ف��ي القصة‬ ‫وال � ��رواي � ��ة وامل� �س ��رح� �ي ��ة و‪ 228‬في‬ ‫ال��دراس��ات األدب�ي��ة والنقد و‪ 397‬في‬ ‫ال���دراس���ات اإلن �س��ان �ي��ة واملستقبلية‬ ‫و‪ 178‬ف��ي اإلجن��از الثقافي العلمي‪.‬‬ ‫يذكر أن ‪ 68‬كاتب ًا ومفكر ًا عربي ًا فازوا‬ ‫باجلائزة حتى اآلن‪ ،‬وحكم في حقولها‬ ‫أك �ث��ر م��ن ‪ 111‬م�ح�ك�م� ًا م��ن مختلف‬

‫االجت ��اه ��ات ال �ث �ق��اف �ي��ة‪ ،‬وترسل‬ ‫األمانة العامة للمؤسسة في كل‬ ‫دورة ستة آالف استمارة ترشيح‬ ‫وس� �ت ��ة آالف دع � ��وة للترشيح‪،‬‬ ‫إض ��اف ��ة إل���ى س �ت��ة آالف مطوية‬ ‫معلومات ع��ن املؤسسة واجلائزة‬ ‫إلى معظم اجلامعات واألكادمييات‬ ‫وامل��ؤس �س��ات ال�ث�ق��اف�ي��ة والروابط‬ ‫واألس��ر واالحت���ادات األدب�ي��ة وإلى‬ ‫بعض األدب���اء وال�ك�ت��اب ف��ي جميع‬ ‫أرج � � ��اء ال� ��وط� ��ن ال� �ع ��رب ��ي لتقدمي‬ ‫ترشيحاتهم إل��ى اجل��ائ��زة‪ .‬وينص‬ ‫النظام األس��اس��ي للجائزة على أنه‬ ‫ي �ح��ق خل �م �س��ة م ��ن األدب� � ��اء العرب‬ ‫ترشيح م��ن ي��رون��ه مناسب ًا لينالها‪،‬‬ ‫ويحق أيض ًا للمبدع أن يرشح نفسه‬ ‫مباشرة إل��ى األم��ان��ة العامة‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى املؤسسات الرسمية واألهلية‪ .‬‬

‫أديبات عربيات يناشدن مؤلفي قصص األطفال االبتعاد عن الكتابة «الفوقية» واملوعظة‬ ‫املساء‬

‫دع��ت أدي �ب��ات قصص األط �ف��ال امل �ش��ارك��ات ف��ي مهرجان‬ ‫طيران اإلم ��ارات ل�لآداب من ‪ 9-5‬م��ارس املقبل إل��ى ضرورة‬ ‫مخاطبة األطفال بأسلوب يتوافق مع طريقة تفكيرهم احلديثة‬ ‫واالبتعاد عن النصح املباشر واملوعظة من أجل تشجيعهم على‬ ‫قراءة القصص العربية‪.‬‬ ‫وس �ت �ش��ارك ك��ات�ب��ات قصص األط �ف��ال اللبنانيتان سحر‬ ‫محفوظ وم�ن��ة إب��راه �ي��م‪ ،‬واإلم��ارات �ي �ت��ان ن��ورة ال�ن��وم��ان وميثاء‬ ‫اخلطيب‪ ،‬واألردنية تغريد النجار‪ ،‬في جلسات املهرجان التي‬ ‫ستناقش موضوعات متعلقة بالكتابة لألطفال واللغة العربية‬ ‫والقصص اإلسالمية ومتعة اللعب بالعرائس مع األطفال واآلباء‬ ‫عبر املوسيقى والكلمات والقوافي‪.‬‬ ‫و تقول سحر‪« :‬يفتش الطفل العربي عن القصص اإلجنليزية‬ ‫قبل العربية ويستسهلها ويعجب بها‪ ،‬لكن تفاعل األهل ووجود‬ ‫امل�ع��ارض املستمرة ف��ي امل ��دارس وص��االت ال�ع��رض وفعاليات‬ ‫القراءة‪ ،‬ميهد الطريق إلى جذب الطفل إلعادة اكتشاف اللغة‪،‬‬ ‫شريطة أن نضع بني يديه قصص ًا مليئة باملغامرات واحلبكات‬ ‫املش ّوقة وقريبة من واقعه وتفكيره‪ ،‬واالبتعاد عن النصح املباشر‬ ‫واملوعظة»‪.‬‬ ‫وتؤكد ميثاء على أن لألسر احملبة للقراءة دور ًا رئيسي ًا‪،‬‬ ‫مضيفة أن ما ينقص البيوت العربية هو تخصيص الوقت املناسب‬

‫للقراءة يومي ًا‪ ،‬حيث يفضل األهل لألطفال استذكار واجباتهم‬ ‫املدرسية بد ًال من قراءة القصص‪ ،‬مشيرة إلى أن معظم املدارس‬ ‫تركز على عالقة الطالب بكتبه بدال من قصصه‪.‬‬ ‫وت�ض�ي��ف م�ي�ث��اء «ي�ت�ع�ل��ق أط�ف��ال�ن��ا ب��ال�ق�ص��ص ال �ت��ي تكتب‬ ‫باألجنبية بسبب اإلعالم واملغريات التي تقدمها الدول األخرى‬ ‫في القصص واأللعاب واإللكترونيات وحتى املالبس‪ .‬هناك تنوع‬ ‫في القصص من حيث األعمار واملواضيع التي جندها قليلة في‬ ‫عاملنا العربي»‪.‬‬ ‫وبينما ترى الكاتبتان منة وتغريد أن مشكلة القراءة ال تشمل‬ ‫األطفال العرب فقط‪ ،‬تؤكد منة على أن نسبة العرب الذين يقرؤون‬ ‫ال تتعدى ‪ ،0.01%‬مضيفة «يفضل العرب الصور والفيديوهات‬ ‫أكثر من األدب ألنها تستغرق وقت ًا أقل في متابعتها‪ ،‬فمشاهدة‬ ‫الفيديو ال تتعدى ‪ 3‬دقائق‪ ،‬بينما تستغرق قراءة الكتاب أسبوع ًا‬ ‫واح��د ًا‪ ،‬كما تتحدث الصور عن نفسها وترفه عن مشاهديها‬ ‫وميكن مشاركتها مع األصدقاء في احلال»‪.‬‬ ‫وتؤكد تغريد على أن كثيرين يتبنون اللغات األجنبية في‬ ‫البيت واملدرسة ويهملون لغتهم األم ويتفاخرون بأن أوالدهم ال‬ ‫يتقنون العربية‪ ،‬مما ينعكس على األطفال الذين يتشبعون أفكا ًرا‬ ‫سلبية من محيطهم عن اللغة العربية حيث يشكون بأنها أصعب‪،‬‬ ‫وبأنه ال تتوفر كتب مناسبة بالعربية‪ .‬وفي عصر الهواتف الذكية‪،‬‬ ‫يكمن التحدي في تقدمي محت ًوى ورق ًيا ورقم ًيا مميزًا ألطفالنا‬ ‫لكي نشدهم إلى الكتاب العربي»‪.‬‬

‫بدورها‪ ،‬ترى نورة أن األطفال يقرؤون ما يستهويهم وليس‬ ‫ما يستهوي الكبار‪ ،‬مضيفة أنه يجب على الكتاب أن «يستمعوا‬ ‫للفئة املستهدفة من أجل فهمها جيد ًا قبل الكتابة لها في «حوار‬ ‫طرشان» استمر عقود ًا»‪.‬‬ ‫وتلخص الكاتبات السبيل إلى تشجيع األطفال على القراءة‬ ‫بضرورة استخدام الكلمات البسيطة واالقتراب من عقليتهم‬ ‫املتقدمة واحتياجاتهم التفاعلية ومشاركتهم عبر التركيز على‬ ‫ما يريدون مشاركته أو نقله‪.‬‬ ‫تقول منة‪« :‬أطفال اليوم يتأثرون بالعالم االفتراضي‪ ،‬أي‬ ‫هي البيئة الطبيعية التي اعتادوا عليها‪ ،‬لكن هذا ال يعني أنهم‬ ‫فقدوا حماسهم للعالم الواقعي‪ .‬يحتاج الكتاب اليوم إلى تكييف‬ ‫أنفسهم م��ع احتياجات ه��ذا اجل�ي��ل وات �ب��اع أس��ال�ي��ب تفاعلية‬ ‫ج��دي��دة تستطيع أن تتواصل م��ع مشاعرهم وواق�ع�ه��م وعاملهم‬ ‫االفتراضي»‪.‬‬ ‫كما تقول تغريد‪« :‬نستطيع أن نشجع األطفال على قراءة‬ ‫ال�ق�ص��ص ال�ع��رب�ي��ة ب��أن ن�ق��دم ل�ه��م احمل �ت��وى امل�ن��اس��ب ألعمارهم‬ ‫وأذواقهم ومن خالل منابر مختلفة‪ ،‬فال نحاول أن منشي عكس‬ ‫التيار ألننا سنفشل»‪.‬‬ ‫وتنصح ميثاء «اآلباء بالذهاب مع أطفالهم إلى املكتبة شهري ًا‬ ‫ل�ش��راء م��ا يلفت انتباه أبنائهم‪ ،‬وأخ��ذه��م إل��ى م�ع��ارض الكتاب‬ ‫واملشاركة في املهرجانات وإنهاء يومهم بقراءة القصة وأذكار‬ ‫املساء قبل النوم»‪.‬‬ ‫ومع اإلقبال املتزايد من املؤلفني العرب على كتابة قصص‬

‫األط �ف��ال‪ ،‬تنصح الكاتبات املؤلفني ب�ض��روة التعامل ج��دي� ًا مع‬ ‫أدب األطفال وتفهم نفسياتهم املتقدمة في ظل التطور املستمر‬ ‫للعالم االفتراضي‪ .‬تقول نورة‪« :‬على الكاتب حتديد الفئة العمرية‬ ‫ومستوى اللغة العربية املناسب لها‪ ،‬والداعي الستخدام كلمات‬ ‫صعبة ون��ادرة من ب��اب التشدق باملعرفة‪ .‬السجع أيض ًا يحبب‬ ‫األطفال في النص ويجعله يعود للقصة م��رار ًا وتكرار ًا‪ ،‬وميكن‬ ‫إنهاء القصة بالتشويق بد ًال من املوعظة‪ ،‬ولنترك للطفل استنتاج‬ ‫الدروس‪».‬‬ ‫وفيما تؤكد منة على وجود ‪ 2‬باملائة فقط من احملتوى العربي‬ ‫على اإلنترنت‪ ،‬تؤكد على أنه «يتعني علينا مواجهة أنفسنا بحقيقة‬ ‫أطفالنا الرقميني‪ ،‬فهم نشؤوا في بيئة رقمية تفاعلية شفافة‪ ،‬ونحن‬ ‫بحاجة إلى مفكرين منفتحني وإلى كتاب أكثر جدية في تعاملهم‬ ‫م��ع أدب األط�ف��ال وأك�ث��ر فهم ًا لنفسياتهم املتقدمة‪ ،‬إل��ى جانب‬ ‫احملتوى الذي يريدونه في هذا العالم االفتراضي»‪.‬‬ ‫ب��دوره��ا‪ ،‬تنصح تغريد املؤلفني بالكتابة بصدق من القلب‬ ‫انطالقا من اهتماماتهم وجتاربهم‪ ،‬وأن يتفاعلوا مع ق ّرائهم فال‬ ‫يحولوا أدب األطفال إلى منهج دراسي مستهلك‪ ،‬على أن تدخل‬ ‫العبر في نسيج القصة بشكل تلقائي‪.‬‬ ‫من ناحيتها‪ ،‬تؤكد سحر على ض��رورة إطالع الكاتب على‬ ‫القصص باألسواق واإلنترنت لكي ال يكرر فكرته مع االعتماد‬ ‫�س الفكاهي‪ ،‬وت��رك «مساحة ولو‬ ‫على عنصري التشويق واحل� ّ‬ ‫صغيرة خليال الطفل خالل القصة‪ ،‬والبعد عن النهايات احلتمية‬ ‫واحلادة»‪.‬‬


‫‪19‬‬ ‫بعد غياب عن الشاشة الصغيرة‬ ‫اقترب من ‪ 3‬أعوام‪ ،‬وبعد التأكيد على‬ ‫عودتها بـ«قلب أم» لتخوض به سباق‬ ‫دراما شهر رمضان املقبل‪ ،‬قررت الفنانة‬ ‫املصرية سميرة أحمد تأجيل املسلسل‬ ‫نهائي ًا‪ ،‬وعدم البدء فيه حالي ًا‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1994 :‬اخلميس ‪2013/02/21‬‬

‫باعت جنمة تلفزيون الواقع‪ ،‬كيم‬ ‫كاردشيان‪ ،‬املنزل ال��ذي كانت تعيش‬ ‫فيه مع زوجها العب كرة السلة‪ ،‬كريس‬ ‫هامفريز‪ ،‬في بيفرلي هيلز بـ ‪ 5‬ماليني‬ ‫دوالر بعد أن كانت اشترته عام ‪2010‬‬ ‫بـ ‪ 4‬ماليني و‪ 800‬ألف دوالر ‪.‬‬

‫اعتمد المخرج في بنائه للفيلم على منهج الفسحة أو التجوال كأسلوب يسهل االنتقال بين األمكنة واألزمنة‬

‫فيلم «تنغير القدس» لهشكار‪ ..‬إتقان فني ومسكوت عنه‬ ‫حمادي كيروم‬

‫أثار فيلم تنغير القدس «أصداء‬ ‫املل��اح» للمخرج كمال هشكار جدال‬ ‫سياسيا ��افقته وقفات واحتجاجات‬ ‫من طرف بعض املنظمات املناهضة‬ ‫للتطبيع مع العدو اإلسرائيلي‪ ,‬وسبق‬ ‫لهذا الفيلم أن عرض بالقناة الثانية‬ ‫ضمن برنامج األفالم الوثائقية‪ ,‬كما‬ ‫ع��رض م��ؤخ��را بفعاليات املهرجان‬ ‫الوطني للفيلم بطنجة ون��ال جائزة‬ ‫العمل األول‪ .‬وإذ كانت عالقة املغاربة‬ ‫مع القضية الفلسطينية باعتبارها‬ ‫قضية وطنية ق��د دف�ع��ت باخلطاب‬ ‫ال�س�ي��اس��ي إل��ى ‪h‬تهام ه��ذا الفيلم‬ ‫خلدمة إسرائيل وفرض األمر الواقع‬ ‫على الفلسطينيني‪ ,‬فإن حرية اإلبداع‬ ‫واالستقرار خ��ارج املغرب قد منحا‬ ‫لهذا امل�خ��رج ال�ش��اب أن يتحرر من‬ ‫«عقدة اخل��وف» ويعبر من موضوع‬ ‫فيلمه دون خ�ل�ف�ي��ات س�ي��اس�ي��ة او‬ ‫ادي��ول��وج �ي��ة ح �س��ب زع��م��ه‪ .‬يحكي‬ ‫ه��ذا الفيلم الوثائقي قصة ترحيل‬ ‫املغاربة اليهود الذين كانو يسكنون‬ ‫بلدة تنغير باجلنوب املغربي خالل‬ ‫اخلمسينيات وال�س�ت�ي�ن�ي��ات‪ .‬وقد‬ ‫تتبع امل�خ��رج قصة ه��ذا املنفى من‬ ‫خالل خيوط تاريخية تربط عائلته‬ ‫ه��و باعتباره م��ن أص��ول تنغيرية‪-‬‬ ‫وع��ائ�ل�ات ي �ه��ودي��ة الزال� ��ت حتتفظ‬ ‫بذاكرة طرية عن حياتها في بلدها‬ ‫األصلي‪ -‬املغرب‪.‬‬ ‫في بناء الفيلم‬ ‫اعتمد املخرج في بنائه للفيلم‬ ‫ع�ل��ى منهج ال�ف�س�ح��ة أو التجوال‬ ‫«‪ »la balade‬وه ��و أس��ل��وب فني‬ ‫يسهل االنتقال بني األمكنة واألزمنة‬ ‫دون ال�ش�ع��ور بالتيه أو التشظي‪,‬‬ ‫وق��د استعمل م��ادة غنية وف��رت له‬ ‫بذخ الكتابة‪ ,‬وتتكون هذه املادة من‬ ‫الشهادة احلية واملباشرة حيث الزال‬

‫بعض الرجال والنساء اليهود الذين‬ ‫تعايشوا في تلك الفترة التاريخية‬ ‫ع�ل��ى ق�ي��د احل �ي��اة‪ .‬أب �ن��اء املسلمني‬ ‫واليهود ال��ذي��ن سمعوا م��ن آبائهم‬ ‫وأمهاتهم‪ ,‬األماكن من بيوت ومتاجر‬ ‫وأم ��اك ��ن ال�ت�ع�ب��د وآث � ��ار القصور‪.‬‬ ‫مقطع ن���ادر م��ن فيلم وث��ائ �ق��ي عن‬ ‫إحصاء وتسجيل وترحيل العائالت‬ ‫اليهودية عبر احلافالت والسيارات‬ ‫من طرف املنظمات الصهيونية في‬ ‫اخل �م �س �ي �ن��ات‪ ،‬وق ��د س��اه �م��ت بهذا‬ ‫املقطع مؤسسة سبيلبرغ ثم الصور‬ ‫الفوتوغرافية للعائالت اليهودية‬ ‫أف� ��رادا وج �م��اع��ات ت��وث��ق األع ��راس‬ ‫واحلفالت الدينية وأشكال األلبسة‬ ‫املغربية األمازيغية اليهودية‪.‬‬ ‫ركب املخرج هذه امل��ادة الغنية‬ ‫بناء على ميزونسني متقنة ‪mise‬‬ ‫‪ en scène‬ت�ت��أس��س ع�ل��ى السؤال‬ ‫ع��ن «احل �ق �ي �ق��ة»‪.‬ووج��ه ه��ذا اإليقاع‬ ‫التركيبي م��ن خ�لال أسئلة موجهة‬ ‫وأحيانا مغرضة و‪/‬أو ‪manipulées‬‬ ‫(واش باعكم احلسن الثاني؟) ويأتي‬ ‫ضمير «األن � ��ا» احمل �م��ول بالصوت‬ ‫اخل��ارج��ي ‪ voix off‬ليتوج الذات‬ ‫النرجيسية ل�ل�م�خ��رج‪ ,‬ه��ذه الذات‬ ‫التي تتميز بلطف وحسية فتحت له‬ ‫أبواب بيوت اليهود برام الله وتلقوه‬ ‫بعناق األحضان وتقاسم معهم الكالم‬ ‫والطعان واملوسيقى وأشياء أخرى‪...‬‬ ‫وق� ��د حت� ��ول ض �م �ي��ر «أن� � ��ا» املعلق‬ ‫والقابض خليوط اللعبة السردية إلى‬ ‫«أنا» مدعية ‪ prétentieux‬مغرقة في‬ ‫التكرار والعجرفة االستطالعية‪.‬‬ ‫في موضوع الفيلم‬ ‫ي �ت �ك��ون م ��وض ��وع ال �ف �ي �ل��م من‬ ‫مستويني‪ : ‬املستوى األول ه��و ما‬ ‫قاله املخرج بشكل صريح‪ ،‬واملستوى‬ ‫ال �ث��ان��ي ه��و م��ا ق��ال��ه الفيلم بشكل‬ ‫ضمني‪.‬‬ ‫املستوى األول يعالج موضوع‬

‫املخرج كمال هشكار‬

‫البحث عن الزمن املفقود‪-‬عن الزمن‬ ‫امل� �س ��روق‪ ،‬ال ��ذاك ��رة املقتلعة جلزء‬ ‫م��ن ال�ش�ع��ب امل �غ��رب��ي‪ ،‬ه ��ذا املكون‬ ‫احل��ض��اري ال �ع��ري��ق ال���ذي ب�ت��ر من‬ ‫الفسيفساء املغربي بسبب عقيدته‪.‬‬ ‫وق��د اس�ت�ط��اع ه��ذا امل �ك��ون العبري‬ ‫اليهودي أن يتعايش و يتكيف مع‬ ‫التاريخ والثقافة و اللغات املغربية‬ ‫عبر ال�ع�ص��ور‪.‬رك��ز امل�خ��رج ف��ي هذا‬ ‫املوضوع على الوجدان النوستاجلي‪،‬‬ ‫والنوستاجليا هنا مبعنى ّباتولوجيا‬ ‫األمكنة في عالقاتها بالزمن واإلنسان‪،‬‬ ‫والزمن الذي أصاب اإلنسان واملكان‬ ‫بالبلى والتلف(‪.)usure du temps‬‬ ‫ورغ��م ط��ول م��دة املنفى الزال املكان‬ ‫(ال �ب �ي��وت‪-‬احل��وان �ي��ت‪-‬األض��رح��ة‪-‬‬ ‫امل ��زارات‪-‬ال� �ق� �ب ��ور‪ )..‬يسكن الناس‬ ‫بالقدر ال��ذي سكنوه‪(،‬باشالر)‪ .‬وقد‬ ‫أدى ه��ذا امل �ن��اخ النوستاجلي إلى‬ ‫ان �ح �ب��اي احل �ن�ين ف��ي روح ك��ل من‬

‫شاهد الفيلم وخلق نوعا من اإلسقاط‬ ‫النفسي و الذاتي لدى اجلمهور الذي‬ ‫بدأ يرى في هؤالء النساء اليهوديات‬ ‫املتقدمات في السن الالتي يتكلمن‬ ‫ويغنني بالعربية الدارجة واألمازيغية‬ ‫األم أو اجلدة أوهما معا‪ .‬وهذا تبدأ‬ ‫مرحلة ال�لاع��ودة ف��ي التعاطف مع‬ ‫الفيلم و تبني موضوعه وأطروحته‬ ‫بدون طرح أي سؤال ألن االستحالب‬ ‫العاطفي ال يترك مكانا للتساؤل بل‬ ‫يلغيه و يعدمه‪ ،‬من هنا تأتي قوة‬ ‫الفيلم وخطورته في اآلن معا‪.‬‬ ‫أم� ��ا امل��س��ت��وى ال��ث��ان��ي ال ��ذي‬ ‫أنتجته احملايثة وبنت معناه اللغة‬ ‫ال �س �ي �ن �م��ائ �ي��ة ف�ي�ت�ج�ل��ى ف ��ي تيمة‬ ‫الضحية‪ ،‬ضحية االقتالع والفراق‪.‬‬ ‫نستنتج من خالل التحليل الفيلمي‬ ‫ث�ل�اث ��ة ض �ح��اي��ا اق� �ت�ل�اع اجل � ��ذور‪،‬‬ ‫الضحية األول ��ى هم‪ : ‬يهود تنغير‬ ‫الذين مت ترحيلهم باجلملة من طرف‬

‫اتفاقية شراكة بني وزارة التجهيز و النقل و الشركة الوطنية لإلذاعة والتلفزة‬ ‫داخل وخارج‬ ‫إعداد – أبو عالء‬

‫«الناقد» واحليز الزمني الضئيل‬ ‫يستضيف برنامج‬ ‫«ال � �ن� ��اق� ��د» للصحافي‬ ‫أحمد زاي��د في لقاءات‬ ‫أس�ب��وع�ي��ة ع�ل��ى القناة‬ ‫الثانية الكتاب املغاربة‪.‬‬ ‫وب��ال �ن �ظ��ر إل ��ى احليز‬ ‫الزمني املخطط للبرنامج‪ ،‬فإنه يبدو غير كاف‪ ،‬فما أن‬ ‫يدخل زايد مع ضيفه في عمق القضايا حتى يكون‬ ‫الوقت قد شارف على االنتهاء‪ ،‬مما يعطي االنطباع‬ ‫ب��أن امل ��دة الزمنية امل��رص��ودة غير كافية لإلحاطة‬ ‫مبوضوع الكتاب وال مبؤلفه‪.‬ورمبا حتتاج احلياة‬ ‫الثقافية في املغرب إلى مساحة زمنية أطول وليس‬ ‫إلى كبسولة‪ ،‬فالقضايا كثيرة ومتشعبة واحلوار حول‬ ‫هذا اجلانب املهمل يتطلب برنامجا أقوى وبإمكانيات‬ ‫أكبر في قناة مأهولة بكل شيء إال الثقافة‪.‬‬

‫ندوة دولية حول املرأة والفيلم‬ ‫الوثائقي مبهرجان زاكورة السينمائي‬ ‫املساء‬

‫في إطار فعاليات املهرجان الدولي الثاني‬ ‫للفيلم الوثائقي مبدينة زاكورة‪ ،‬والذي سيعقد‬ ‫من ‪ 29‬إلى‪ 31‬مارس املقبل‪ ،‬سيتم باملناسبة‬ ‫تنظيم ندوة فكرية دولية حول موضوع املرأة‬ ‫والفيلم الوثائقي‪.‬‬ ‫وس �ي �ش��ارك ف��ي ه ��ذه ال� �ن ��دوة الدولية‬

‫ي � �ح� ��اول برنامج‬ ‫«فتح قلبك» الشهري‪،‬‬ ‫والذي يقتدي ببرامج‬ ‫تلفزيون ال��واق��ع أن‬ ‫أن ي �ق��دم قصصا‬ ‫إن�س��ان�ي��ة ف��ي غاية‬ ‫ال �ط��راف��ة وأن ي�ش�ك��ل م�ح�ط��ة ع�ل�اج نفسي‪،‬‬ ‫يجعل حياة بطل احللقة أو أبطالها تتغير نحو‬ ‫األف �ض��ل‪ .‬البرنامج م��ن تقدمي رشيد حمان‪،‬‬ ‫يخصص كل عدد ألحدى احلاالت التي تعاني‬ ‫مشاكل نفسية واجتماعية التي حتتاج ملرافقة‬ ‫طبية لتجاوز األزم��ة‪ .‬أكيد أن أم��ام البرنامج‬ ‫وقت إلثبات مدى جناحه ورسوخه في خريطة‬ ‫البرامج للقناة الثانية‪ ،‬والبوابة هي اإلعداد‬ ‫اجليد‪.‬‬

‫زابــــــينغ‬

‫«فتح قلبك» وحتدي الواقع‬

‫تكرمي الفخراني في املغرب‬

‫ي�����ك�����رم م�����ه�����رج�����ان ال����داخ����ل����ة‬ ‫السينمائي» ف��ي دورت����ه الرابعة‪،‬‬ ‫الفنان امل��ص��ري يحيى الفخراني‬ ‫عن مجمل أعماله ومشواره الفني‪،‬‬ ‫إلى جانب تكرمي اثنني من الفنانني‬ ‫املغاربة هما الفنان محمد خيي‬ ‫والفنانة منى فتو‪.‬‬ ‫ك��م��ا س��ت��ق��ام خ�ل�ال املهرجان‬ ‫ال���ن���دوة ال��رئ��ي��س��ي��ة ح���ول السينما‬ ‫وحقوق اإلن��س��ان في العالم العربي‪،‬‬ ‫وسوف يشارك في حلقات الندوة مجموعة‬ ‫من املخرجني السينمائيني و باحثني مختصني بقضايا السينما‬ ‫وحقوق اإلنسان منهم املخرج املصري خالد يوسف‪ ،‬والفنان‬ ‫املصري عمرو واكد‪ ،‬و املخرج املغربي سعد الشرايبي‪.‬‬

‫درو بارميور تزيل األوشام العتناق اليهودية‬

‫يبدو أن ما تريد النجمة السينمائية‬ ‫درو ب��ارمي��ور ال�ق�ي��ام ب��ه ف��ي األسابيع‬ ‫امل �ق �ب �ل��ة‪ ،‬أش� �ب ��ه ب �س �ي �ن��اري��و كوميديا‬ ‫رومانسية‪ ،‬ولتع ّمقها الشديد في احلب‬ ‫هي على استعداد العتناق اليهودية دين‬ ‫زوجها ويل كوبلمان‪.‬‬ ‫وأ ّول خ �ط��وة ف ��ي ه���ذا االجت� ��اه‪،‬‬ ‫اختيار املمثلة الهوليوودية الزواج مبوجب‬ ‫شرائع اليهودية التقليدية‪ ،‬ومن ث ّم قرارها‬ ‫اخلضوع لعملية إزالة األوشام عن جسدها‪.‬‬ ‫ذلك ألنها تفكر في أن يت ّم دفنها في مقبرة يهودية ما‬ ‫يشترط أن ال يكون هناك أوشام على اجلسد أثناء دفنه‪.‬‬ ‫‪ ‬ولم تعتنق درو بارميور الديانة اليهودية حتى اآلن‪ ،‬وفق ًا ملا ذكرته‬ ‫ملوقع «رادار أونالين» اإللكتروني‪.‬‬

‫سميرة بنسعيد تنشئ موقعا إلكترونيا‬

‫حتى تغلق ال��ب��اب نهائي ًا أمام‬ ‫منتحلي شخصيتها على موقعي‬ ‫فيسبوك وتويتر‪ ،‬أن��ش��أت الفنانة‬ ‫سميرة بنسعيد موقعها اإللكتروني‬ ‫اجل�����������دي�����������د‪www.samirasaid.‬‬ ‫‪ ،net‬ليكون النافذة الرئيسية لها‬ ‫على شبكة اإلنترنت فتطل عبرها‬ ‫ع��ل��ى ج��م��ه��وره��ا وت��ت��واص��ل معه‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى صفحتيها الوحيدتني‬ ‫على فيسبوك وتويتر‪.‬واختارت سميرة‬ ‫مناسبة عيد احلب لتطلق هذا املوقع اجلديد‪،‬‬ ‫وصورت مقطع فيديو كليب أكدت من خالله عن سعادتها بإطالق‬ ‫املوقع‪ ،‬واعترفت بتأخرها في هذه اخلطوة‪ ،‬لكنها قالت‪« :‬أن‬ ‫تأتي هذه اخلطوة متأخرة أفضل من أال تأتي نهائي ًا»‪.‬‬

‫انطالق الـ إكس فاكتور اليوم وكواليس االستعدادات‬ ‫ت �ش��رع ق �ن��اة م �ي��دي ‪ 1‬ت��ي ف ��ي ف��ي ب��ث برنامج‬ ‫املسابقات الـ«إكس فاكتور» اليوم تزامنا مع بثه على‬ ‫ثالث قنوات أخرى وهي سي بي سي املصرية وروتانا‬ ‫خليجية واإلم تي في اللبنانية‪.‬‬ ‫وأك ��دت م�ص��ادر مطلعة أن الب��نامج سيحتضنه‬ ‫مسرح بالتيا في منطقة جونية بلبنان الذي افتتح قبل‬ ‫سنة ب�ع��رض غنائي للسيدة ف�ي��روز وق��د مت استئجار‬ ‫امل �س��رح لثالثة أش �ه��رة مبلبغ ي �ق��ارب ‪ 60‬أل��ف دوالر‬ ‫لتصوير حلقات البرنامج في املراحل التي تلي استقبال‬ ‫املشاركني في املدينة الرياضية ببيروت‪ .‬وسيتولى التقدمي‬ ‫كل من الفنانني يسرا للوزي والفنان باسل الزرو‪.‬‬

‫احتج أه��ال��ي قرية لبنانية على وج��ود الفنان‬ ‫السوري دريد حلام في طرابلس للمشاركة في تصوير‬ ‫أحد املسلسالت وطلبوا منه مغادرة البلدة كونه موالي ًا‬ ‫للنظام ال��س��وري‪ .‬وذك��ر مراسل محطة «ف��ران��س» ‪24‬‬ ‫الفرنسية بأن األهالي احتجوا على حلام الذي عرف‬ ‫مبواقفه املعلنة واملساندة لنظام الرئيس بشار األسد‪،‬‬ ‫فيما ذك��ر التيار الوطني احل��ر تع ّرض الفنان حلام‬ ‫حملاولة اعتداء من قبل بعض اإلسالميني املتطرفني‬ ‫على خلفية تصريحاته الداعمة للنظام السوري‪ ،‬مما‬ ‫دفع بفريق اإلنتاج إلى إخراجه من املنطقة والعودة به‬ ‫إلى فندق إقامته في بيروت‪ ،‬وسط أجواء من البلبلة‪.‬‬

‫ملتقى سيدي قاسم األول‬ ‫للسينما والتربية في مارس‬ ‫املساء‬

‫عدد من اخلبراء واملفكرين والباحثني‬ ‫واألك ��ادمي� �ي�ي�ن وامل �ه �ت �م�ين بالفيلم‬ ‫حت��ت ش �ع��ار «م ��ن أج ��ل خلق‬ ‫الوثائقي وقضايا املرأة‪ ،‬من أبرزهم‬ ‫ج�س��ور ب�ين السينما واملدرسة»‪،‬‬ ‫املخرجة املصرية شيرين غيته‪ ،‬التي‬ ‫تنظم جمعية ال�ن��ادي السينمائي‬ ‫س�ت��رأس جلنة حتكيم املسابقة‬ ‫بسيدي قاسم‪ ،‬بشراكة مع املركز‬ ‫ال��رس�م�ي��ة ل� �ل ��دورة‪ ،‬ف�ض�لا عن‬ ‫اجلهوي ملهن التربية والتكوين‬ ‫املخرج السينمائي الفلسطيني‬ ‫باملدينة‪ ،‬ال ��دورة األول��ى مللتقى‬ ‫فايق جرادة‪ ،‬ثم الناقد والباحث‬ ‫سيدي قاسم للسينما والتربية‬ ‫امل� �غ ��رب ��ي م �ص �ط �ف��ى طالب‪،‬‬ ‫يومي ‪5‬و‪ 6‬مارس املقبل ‪.‬‬ ‫ورئيسة الرابطة الدميقراطية‬ ‫وي �ت �ض �م��ن ب��رن��ام��ج هذا‬ ‫حلقوق املرأة بورزازات سعيدة‬ ‫امللتقى ع��روض��ا وف��ق التوقيت‬ ‫بلحديد‪.‬‬ ‫التالي‪:‬‬ ‫كما يرتقب أن يشارك في‬ ‫الثالثاء ‪5‬مارس في التاسعة‬ ‫هذه الندوة السيناريست ايزابيل‬ ‫زفت الفنانة املغربية‪ ‬سناء موزيان‪ ‬إلى شريك حياتها البريطاني آلن‬ ‫وال �ن �ص��ف ص �ب��اح��ا‪ :‬ح�ف��ل توقيع‬ ‫واألكادميي‬ ‫م��ات�ي��ك م��ن ف��رن�س��ا‪،‬‬ ‫ديرسلي ليلة عيد احلب في قاعة شهيرة بلندن‪ ،‬إذ حرصت على أن‬ ‫رواية «خفايا علبة احلرف» من ابداع‬ ‫رئ �ي��س امل �ه��رج��ان ال ��دول ��ي للفيلم‬ ‫تكون ليلة عمرها ليلة مميزة ال تنسى‪ .‬واتسم الزفاف بالستايل‬ ‫ال��واف��ي ال��رح �م��ون��ي‪ ،‬وت �ق��دمي محمد‬ ‫الوثائقي بخريبكة الدكتور احلبيب‬ ‫األسطوري‪ ،‬فارتدت الفنانة املغربية فستان ًا أبيض وارتدى‬ ‫الشنوفي وجمال الدين املرزوقي‪.‬‬ ‫ناصري‪ ،‬والناقدان املغربيان حسني‬ ‫العريس ال��زي االسكوتلندي‪ ،‬أم��ا الفتيات فارتدين‬ ‫ف��ي الثالثة زواال‪ :‬ع��رض ومناقشة‬ ‫م� �ب ��ارك‪ ،‬واح��م��د س�ي�ج�ل�م��اس��ي‪ ،‬فضال‬ ‫فساتني حمراء‪ .‬ومن املنتظر أن تقيم موزيان‬ ‫الفيلم الفرنسي الطويل املتميز «مغنو اجلوقة»‪،‬‬ ‫عن الدكتورة سعيدة عزيزي رئيسة املركز‬ ‫ح��ف�لا زف���اف ع��ل��ى ال��ط��ق��وس املغربية‬ ‫م��ن ان�ت��اج سنة ‪  ،2004‬للمخرج الفرنسي‬ ‫املغربي للتراث الشعبي واملخطوطات‪ ،‬ثم منية‬ ‫مب���راك���ش ي����وم ‪ 5‬م���ارس‬ ‫كريسطوف باراتيي ‪.‬‬ ‫بولعرايسي ماستر متخصص ف��ي دراسة‬ ‫القادم‪.‬‬ ‫األربعاء ‪ 6‬مارس في التاسعة والنصف‬ ‫أرشفة التراث الثقافي واملخطوط باملغرب‪.‬‬

‫ص �ب��اح��ا‪ :‬ح �ف��ل ت��وق �ي��ع ال �ك �ت��اب�ين التربويني‬ ‫«متثالت التالميذ للمدرسني واكتساب املعارف»‬ ‫و«التوافق االجتماعي لتالميذ التعليم االبتدائي‬ ‫ومتثالتهم للمدرس» ‪.‬‬ ‫في الثالثة زواال ‪ :‬عرض ومناقشة األفالم‬ ‫املغربية التربوية القصيرة التالية‪« :‬أخطاء‬ ‫متعمدة» لعبد االله زيراط و«قطرة قطرة» لرشيد‬ ‫زكي و «الطابق السابع» لعبد االله العلوي‪...‬‬

‫سناء موزيان تدخل القفص الذهبي‬

‫«صنعة بالدي» فسحة أمل‬

‫ب�ك��ل ت��أك�ي��د يشكل‬ ‫برنامج «صنعة بالدي»‬ ‫فسحة حقيقية للحلم‬ ‫ونافذة على الصناعة‬ ‫التقليدية في املغرب‬ ‫وع�� ��ال�� ��م الصناع‬ ‫واحلرفيني املغاربة‪ ،‬وهو إلى حدود اللحظة حتى‬ ‫وإن كان يدخل في إطار برامج املسابقات إلى أنه‬ ‫يحظى مبتابعة مهمة‪ ،‬والسبب يعود على انفتاحه‬ ‫على مناطق وم��دن الهامش في املغرب العميق»‪،‬‬ ‫ومن خالل حبكة تلفزيونية يقدم البرنامج أفضل‬ ‫الصناع املتعلمني باململكة‪ ،‬يتنافسون م��ن أجل‬ ‫الفوز مبباراة «صنعة بالدي‪ ،‬ويستفيد املتبارون‬ ‫من تأطير وخبرة صناع وفنانني قبل أن يقدموا‬ ‫إنتاجاتهم أما جلنة التحكيم‪.‬‬

‫الدوافع واألسباب‬ ‫إذا كانت الدوافع واألسباب التي‬ ‫دفعت إلى الترحيل والهجرة مختلفة‬ ‫فإن بعض النتائج مشتركة وتتجلى‬ ‫في املناخ العنصري وعدم االنسجام‬ ‫وال �ت �ك �ي��ف‪( ،‬أغ �ن �ي��ة امل� ��رأة العجوز‬ ‫اليهودية عن خيبتها من وعود ابن‬ ‫غوريون وأوهامه بالرفاهية والسلم)‪.‬‬

‫طرد دريد حلام من طرابلس‬

‫في إطار تخليد اليوم الوطني للسالمة الطرقية برسم‬ ‫سنة ‪ ،2013‬مت توقيع اتفاقية شراكة بني وزارة التجهيز‬ ‫والنقل والشركة الوطنية ل�لإذاع��ة والتلفزة‪ ،‬أول أمس‬ ‫مبدرسة عالل بن عبد الله بالرباط‪ .‬وتهدف هذه االتفاقية‬ ‫إلى خلق التعبئة الشاملة للمتدخلني العموميني في مجال‬ ‫محاربة ان�ع��دام السالمة الطرقية‪ ،‬وذل��ك عبر املبادرات‬ ‫ال�ت��ال�ي��ة‪ :‬ب��ث ب��رام��ج تلفزية خ��اص��ة ب��ال��وق��اي��ة والسالمة‬ ‫الطرقية‪ ،‬تخصيص برمجة تلفزية لتناول مواضيع محددة‬ ‫وفئات مستهدفة‪ ،‬استثمار البرامج التلفزية القارة لتمرير‬ ‫خطابات حتسيسية وت��وع��وي��ة‪ ،‬مواكبة إعالمية ملختلف‬ ‫األنشطة اخلاصة بالسالمة الطرقية‪.‬‬

‫على الشاشة‬

‫احل��رك��ة الصهيونية مستعملة في‬ ‫ذل��ك الترهيب والترغيب‪ ،‬ويتجلى‬ ‫الترهيب في خلق مناخ من اخلوف‬ ‫والرهاب من الواقع العدواني بسبب‬ ‫ما يقع في فلسطني منذ إعالن دولة‬ ‫إس��رائ �ي��ل س �ن��ة ‪ ،1948‬واخل ��وف‬ ‫من املستقبل الغامض املبني على‬ ‫املؤامرة وتاكتيك االستئصال‪.‬‬ ‫ويتجلى الترغيب في بعدين‪، ‬‬ ‫ال�ب�ع��د ال��دي�ن��ي ال �ت��ورات��ي‪ ،‬والبعد‬ ‫ال��واق �ع��ي‪ ،‬يتمثل ال�ب�ع��د العقيدي‬ ‫ال �ت��ورات��ي ف��ي ال� �ع ��ودة إل ��ى أرض‬ ‫امل �ي �ع��اد‪ ،‬أرض احل�ل�ي��ب و العسل‬ ‫ال �ت��ي ب �ن��اه��ا امل �خ �ي��ال األسطوري‬ ‫وح� ّف�ظ�ه��ا املتخيل اجل�م�ع��ي لبني‬ ‫اس��رائ�ي��ل عبر تغريبتهم الكونية‪،‬‬ ‫وأخرجها للوجود الفكر الصهيوني‪.‬‬ ‫ويتمثل البعد الواقعي في بناء دولة‬ ‫اس��رائ �ي��ل وحت��ري��ره��ا واستقاللها‬ ‫من االغتصاب التاريخي(تستشهد‬ ‫إح��دى املستوجبات بتاريخ حرب‬ ‫االستقالل)‪ .‬وامتالك أراضي وبيوت‬ ‫آمنة ومنافع اخ��رى تضمن ليهود‬ ‫موحدة‬ ‫«ال �ش �ت��ات ال �ع��امل��ي» ه��وي��ة ّ‬ ‫هي «الهوية االسرائيلية»‪ ،‬الضحية‬ ‫ال�ث��ان�ي��ة‪ ،‬ه��ي ع��ائ�ل��ة امل �خ��رج نفسه‬ ‫التي هاجرت تنغير في الستينات من‬ ‫القرن املاضي‪ ،‬أي في نفس املرحلة‬ ‫التاريخية التي هاجرت فيها العائالت‬ ‫اليهودية‪ ،‬بسبب الوضع االجتماعي‬ ‫السائد في أراضي اجلنوب املغربي‬ ‫بحثا ع��ن أرض احل�ل�ي��ب والعسل‬ ‫أخرى (هي فرنسا)‪.‬‬

‫التمزق ال��ذات��ي والنفسي والرغبة‬ ‫في ال�ع��ودة الثانية املستحيلة (أب‬ ‫امل �خ��رج‪ ،‬امل �خ��رج نفسه‪ ،‬وكثير من‬ ‫العائالت اليهودية) الضحية الثالثة‬ ‫وال �ت��ي سكت عنها الفيلم وغيبها‬ ‫امل�خ��رج بتواطؤ م��ع ك��ل الشهادات‬ ‫املدرجة والتي تفرض طرح السؤال‬ ‫امل� �ش ��روع س �ي��اس �ي��ا وايدولوجيا‬ ‫وتاريخيا‪ :‬أين الهنود احلمر؟ هنود‬ ‫فلسطني‪ -‬الكنعائيون األصليون؟ انه‬ ‫س��ؤال ظ��ل ص��دى ج��واب��ه غصة في‬ ‫احللق منذ بداية الفيلم إلى نهايته‪.‬‬ ‫إن سكوت الفيلم عن اإلح��ال��ة على‬ ‫اجل��واب هو تطبيق واع أو ال واع‬ ‫مبرمج أو موجه للفكر الصهيوني‬ ‫الذي ادعى أن أرض فلسطني «أرض‬ ‫بدون شعب لشعب بدون أرض» من‬ ‫هنا يصبح الفيلم الذي يريد وبحسن‬ ‫نية أن يحكي فقط قصة ترحيل أبناء‬ ‫ب�ل��دت��ه ي �ه��ود ت�ن�غ�ي��ر‪ ،‬وب�ش�ك��ل فني‬ ‫وإنساني جميل مساهمة في إبادة‬ ‫جماعية لشعب فلسطني م��ن خالل‬ ‫إفراغ فلسطني من سكانها األصليني‬ ‫وتعميرها بالوافدين اجلدد‪.‬‬ ‫ونستنتج من خالل هذا التحليل‬ ‫أن الفيلم عملة ب��وج�ه�ين‪ ،‬يتجلى‬ ‫الوجه األول وهو الظاهر في التمكن‬ ‫الفني واجلمالي والسردي للمخرج‬ ‫الشاب كمال هشكار الذي يستحق كل‬ ‫تنويه (خصوصا أن��ه العمل األول)‬ ‫وفي شجاعته ألنه دق باب اجلحيم‬ ‫السياسي حسب الكوميديا االلهية‬ ‫لدانتي أليغيري وال �ت��ي كتب على‬ ‫بابها «أيها الداخلون هنا تخلوا عن‬ ‫آمالكم»؟‬ ‫وي �ت �ج �ل��ى ال ��وج ��ه اخل��ف��ي في‬ ‫السكوت املشبوه عن األلم التراجيدي‬ ‫الفلسطيني ال��ت��اوي حت��ت الفرح‬ ‫الكوميدي اإلسرائيلي‪ .‬وهنا تصبح‬ ‫الشجاعة واملعرفة املطمئنة للوجه‬ ‫األول للفيلم جبنا وجهال مرحا في‬ ‫الوجه الثاني‪.‬‬

‫خطت املغنية ريهانا خطواتها‬ ‫األول����ى ف��ي ع��ال��م امل��وض��ة وقدمت‬ ‫مجموعة تعكس أس��ل��وب��ه��ا الذي‬ ‫يخلط بني موضة الشارع واإلثارة‬ ‫ب���ال���ت���ع���اون م���ع س��ل��س��ل��ة املتاجر‬ ‫البريطانية «ريفر ايالند»‪.‬‬

‫‪21:00‬‬

‫املساء‬

‫‏‪»Cradle 2 The Grave‬‬ ‫فيلم يعرض على اإلم بي سي‬ ‫أك��ش��ن ي����دور ح����ول ف��ري��ق من‬ ‫م��ح��ت��رف��ي ال��س��رق��ات العامليني‬ ‫مكلفني مب��ه��م��ة س��رق��ة حقيبة‬ ‫مليئة باألحجار الكرمية‪...‬‬

‫‪20:50‬‬

‫«مواطن اليوم» يعرض على‬ ‫م��ي��دي ‪ 1‬ت��ي ف��ي تتطرق حلقة‬ ‫ال��ي��وم إل��ى التشغيل م��ن خالل‬ ‫طرح عدة أسئلة‪ :‬ما جديد ملف‬ ‫التشغيل ب��ع��د م���رور س��ن��ة من‬ ‫عمر احلكومة احلالية؟‬

‫‪22:00���‬

‫«الهودج» برنامج يعرض على‬ ‫األولى يقرب املشاهد من الطقوس‬ ‫العريقة املتصلة بالزواج واالعراس‬ ‫ف��ي م��ن��ا ط��ق ع��دي��دة م��ن امل��غ��رب‪.‬‬ ‫البرنامج تتخلله حوارات مع باحثني‬ ‫في التاريخ واالنثربولوجية‪.‬‬

‫‪22:00‬‬

‫«ت����ارات����ات����ا» ي���ع���رض على‬ ‫دبي يستضيف في هذه احللقة‬ ‫امل��غ��ن��ي��ة ال��ي��س��ا وال��ف��ن��ان ماجد‬ ‫املهندس‪ ،‬الفنانة أروى والفنان‬ ‫جاد نخلة ويقدم احللقة اإلعالمي‬ ‫اللبناني طوني بارود‪.‬‬

‫اجلامعة الوطنية لألندية السينمائية تعقد مجلسها الوطني‬

‫تنظم اجلامعة الوطنية لألندية‬ ‫السينمائية ب��امل��غ��رب‪ ،‬جواسم‪،‬‬ ‫مجلسها الوطني الـ‪ 19‬باملركب‬ ‫ال��ث��ق��اف��ي س��ي��دي ب��ل��ي��وط بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬ابتداء من العاشرة من‬ ‫ص��ب��اح األح���د ‪ 10‬م���ارس املقبل‪،‬‬ ‫حت���ت ش��ع��ار «م���ن أج���ل انطالقة‬ ‫جديدة»‪.‬‬ ‫وأط��ل��ق امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر لهذه‬ ‫اجل��ام��ع��ة‪ ،‬ب��رئ��اس��ة ع��ب��د اخلالق‬ ‫بلعربي‪ ،‬على هذه الدورة اجلديدة‬ ‫للمجلس الوطني‪ ،‬اسم رائد حركة‬ ‫األندية السينمائية‪ ،‬غازي فخر عبد‬ ‫الرزاق‪ 1943 ،‬ـ ‪ ،2013‬الذي وافته‬

‫امل��ن��ي��ة ي���وم االث��ن�ين ‪ 11‬فبراير‬ ‫اجلاري‪ ،‬وذلك اعترافا باخلدمات‬ ‫اجل��ل��ي��ل��ة ال��ت��ي أس���داه���ا رحمه‬ ‫ال��ل��ه رف��ق��ة رواد آخ��ري��ن لالطار‬ ‫اجلمعوي السينمائي الوطني‬ ‫«ج��واس��م»‪ .‬وف��ي افتتاح أشغال‬ ‫هذا املجلس الوطني ستتم قراءة‬ ‫ال��ف��احت��ة ع��ل��ى روح����ه الطاهرة‬ ‫م��ع ت��وزي��ع كتيب صغير يعرف‬ ‫مبسيرة ه��ذا ال��رائ��د اجلمعوي‬ ‫ويتضمن بعض صوره وعينة من‬ ‫شهادات أصدقائه السينفيليني‬ ‫القدماء‪.‬‬ ‫وم����ن أج����ل ت��وس��ي��ع قاعدة‬ ‫االن���خ���راط ف��ي «ج���واس���م» يهيب‬ ‫امل���ك���ت���ب اجل����ام����ع����ي ب���األن���دي���ة‬

‫من اجتماع سابق للجامعة الوطنية لألندية السينمائية‬

‫واجلمعيات السينمائية‪ ،‬التي‬ ‫تتقاسم مع اإلطار نفس األهداف‬ ‫وتلتزم بالقوانني والتوجهات‬ ‫امل�����ق�����ررة م����ن ط�����رف هيئاته‪،‬‬ ‫وترغب في االنضمام ألول مرة‬ ‫اليه‪ ،‬أن ترسل ملفها القانوني‬ ‫(وص��ل اإلي��داع والئحة األعضاء‬ ‫ومحضر اجلمع العام والقانون‬ ‫األس��اس��ي للجمعية أو النادي)‬ ‫الى عنوان الكتابة العامة التالي‬ ‫لـ«جواسم»‪ :‬عبد احلق املبشور –‬ ‫القناة الثانية‪ ،‬كلم ‪ ،7.3‬طريق‬ ‫ال����رب����اط‪ ،‬ع�ي�ن السبع‪20250‬‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬مع تأدية واجب‬ ‫االن��خ��راط احمل��دد في مبلغ ‪400‬‬ ‫درهم تودع في حساب اجلامعة‬

‫ال��وط��ن��ي��ة ل�لأن��دي��ة السينمائية‬ ‫باملغرب البنكي التالي‪:‬‬ ‫‪MAD 31 001 227625‬‬ ‫‪Nom‬‬ ‫‪ou‬‬ ‫‪raison‬‬ ‫‪sociale : FNCCM‬‬ ‫‪Banque 01 BMCI‬‬ ‫‪siège : 01032 Rabat‬‬ ‫وتسليم أم�ين مالية اجلامعة‬ ‫نسخة من وص��ل إي��داع املبلغ في‬ ‫حساب «جواسم» يوم انعقاد دورة‬ ‫املجلس الوطني‪.‬‬ ‫ومعلوم أن العضوية النهائية‬ ‫في «ج��واس��م» متنح بعد مصادقة‬ ‫املجلس الوطني على طلبها طبقا‬ ‫مل��ق��ت��ض��ي��ات ال��ف��ص��ل�ين ‪ 6‬و‪ 7‬من‬ ‫القانون األساسي‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫تحقيق‬

‫العدد‪ 1994:‬اخلميس ‪2013/02/21‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫لكل ولي بركته‪ ،‬ولألحياء أيضا بركتهم‪ ،‬منهم من يكون سببا في شفاء املرضى من أمراض فتكت بهم واستعصى عالجها على األطباء‪ ،‬سواء كانت هذه األمراض عضوية أم نفسية‪ ،‬داء السعار‪ ،‬السرطان‪ ،‬أمراض‬ ‫اجللد‪ ،‬العقم وأمراض أخرى مرتبطة بأعمال السحر والشعوذة‪ .‬سيدي سعيد معاشو‪ ،‬سيدي مسعود بن حساين‪ ،‬سيدي محمد الظاهر‪ ،‬سيدي محمد بن ادريس‪ ...‬أولياء صاحلون‪ ،‬في الغالب هم أشخاص‬ ‫اشتهروا بزهدهم في احلياة وحرصهم على اخلير‪ ،‬ورغم أنهم أموات‪ ،‬إال أن ماليني األحياء يستنجدون بهم طلبا للعالج‪ ،‬وتيمنا ببركتهم التي انتقلت إلى أبنائهم ثم إلى أبناء أبنائهم‪.‬‬

‫يستقبلون مرضى بالسعار والسرطان والعقم‪ ..‬ويستعملون الكي والنفث و«البخان» لـ«عالجهم»‬

‫مغاربة يأكلون حلم «اجلهل»‪ ..‬ويعاجلون بالبركة‬

‫هيام بحراوي‬

‫ف�����ي أع����ل����ى اجل���ب���ل‪،‬‬ ‫تتراءى للزائر قبة ضريح‬ ‫ال����وال����ي س���ي���دي سعيد‬ ‫م��ع��اش��و‪ ،‬ال��ت��اب��ع إلقليم‬ ‫س���ط���ات‪ ،‬ع��م��ال��ة برشيد‪،‬‬ ‫وال����ذي ي��ب��ع��د ع��ن مدينة‬ ‫ال��دار البيضاء بـ‪ 75‬كيلو‬ ‫م��ت��را‪ .‬امل��ك��ان ش��ب��ه خال‪،‬‬ ‫ي��ع��م��ه ال���ص���م���ت‪ .‬صباح‬ ‫اخلير هل من أحد أكلمه؟‬ ‫جتيب ابنة امل��ش��رف على‬ ‫الضريح‪ ،‬انتظري سأكلم‬ ‫لك أبي‪ .‬استقبلني املشرف‬ ‫على الضريح «احلفيظ»‪،‬‬ ‫ال���ذي قضى فيه سنوات‬ ‫ط����وال‪ ،‬يجلس ف��ي غرفة‬ ‫متواضعة ج��دا ويفترش‬ ‫ح��ص��ي��را وب���ج���واره لوح‬ ‫م��ك��ت��وب ع��ل��ي��ه ك��ل�ام من‬ ‫القرآن‪.‬‬ ‫ب������دأ احل�����دي�����ث عن‬ ‫املسار التاريخي للوالي‬ ‫وأبنائه وإخوانه‪ ،‬ليعترف‬ ‫ب���ـ»ال���ب���رك���ة» ال���ت���ي يقول‬ ‫حباهم الله بها‪« ،‬سيدي‬ ‫س���ع���ي���د م���ع���اش���و ط����واع‬ ‫اجل����ه��ل�ا‪ ،‬اح���ن���ا تناكلو‬ ‫اجلهل‪ ،‬البهيمة إلى كانت‬ ‫ج��اه��ل��ة ن��اك��ل��وه��ا‪ ،‬نبخو‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا‪ ،‬ت��ت��ك��ون تتجري‬ ‫على بنادم‪ ،‬منشيو عندها‬ ‫احنا‪ ،‬تلقانا تبدأ تلحس‬ ‫فينا‪ ،‬جنيبوها نذبحوها‬ ‫ن���وزع���وه���ا ع��ل��ى الناس‬ ‫مايطرا ليهم والو»‪.‬‬ ‫ب��ف��ض��ل ال��ب��رك��ة التي‬ ‫حصل عليها الشيخ من‬ ‫أج��داده «املعاشيني»‪ ،‬أكد‬ ‫أن��ه يستطيع ه��و وأبناء‬ ‫من عشيرته‪ ،‬أكل البهائم‬ ‫املصابة بداء السعار وذلك‬ ‫بعد تسخني «حديدة «مع‬ ‫قليل م��ن امل��ل��ح» و»البخ»‬ ‫ف���ي م���ك���ان إص��اب��ت��ه��ا أو‬ ‫ال��ن��ف��ث ف���ي إن����اء ب���ه ماء‬ ‫وملح ورش البهيمة به‪.‬‬ ‫فأي شخص أكل حلم‬ ‫البهيمة «اجلاهلة»‪ ،‬يؤكد‬ ‫الشيخ‪ ،‬ال يحدث له شيء‪،‬‬ ‫ألنه كما يقول‪«ّ :‬املعاشي‬ ‫لي عطاه»‪.‬‬ ‫م��ا ي��ق��ول��ه ال��ش��ي��خ قد‬ ‫ال ي��ص��دق��ه ال��ع��ق��ل‪ ،‬ولكن‬ ‫ه�����ؤالء ال���ن���اس ال ميكن‬ ‫إقناعهم بغير ذلك‪ ،‬يتحدث‬ ‫«احلفيظ»‪ ،‬وهو على يقني‬ ‫بأن البركة التي تركها لهم‬ ‫الوالي ابن معاشو تساعد‬ ‫الكثيرين في االستشفاء‬ ‫من داء السعار‪.‬‬ ‫ي����واص����ل «احلفيظ»‬ ‫حديثه عن فتاة في الثامنة‬

‫بالإ�ضافة �إىل‬ ‫عالج «اجلهل»‬ ‫لل�شيخ �أي�ضا‬ ‫قدرة على‬ ‫عالج «العدوة‬ ‫�أو املا�شية»‬ ‫وهي مر�ض‬ ‫جلدي‬ ‫ي�صيب اليدين‬ ‫والأظافر‬ ‫عشرة م��ن العمر‪ ،‬عضها‬ ‫ك��ل��ب م��س��ع��ور‪ ،‬أت���ت بها‬ ‫أسرتها من نواحي مدينة‬ ‫اجلديدة‪ ،‬ليراها في حالة‬ ‫سيئة ج��دا‪ ،‬حيث وصلت‬ ‫مع اقتراب غروب الشمس‪،‬‬ ‫فامتنع عن إدخالها‪ ،‬ألنه‬

‫‪1‬‬

‫ك��م��ا ق���ال‪« :‬ف���ات الفوت»‪.‬‬ ‫ع�����ادت األس������رة مرفوقة‬ ‫باالبنة املريضة أدراجها‬ ‫إل��ى ح��وز اجل��دي��دة‪ ،‬وفي‬ ‫ال��ط��ري��ق ق���ام���ت الفتاة‪،‬‬ ‫حسب م��ا يحكي الشيخ‪،‬‬ ‫مبعانقة شجرة والبدء في‬ ‫ع��ض��ه��ا‪ ،‬ت��خ��وف��ت األسرة‬ ‫مم��ا ش��اه��دت��ه‪ ،‬فاضطرت‬ ‫م���ك���ره���ة ال�����ى ارجاعها‬ ‫ل��ل��ض��ري��ح‪ ،‬ورغ�����م رفض‬ ‫ال��ش��ي��خ‪ ،‬أص����رت األس���رة‬ ‫عليه ليقوم باملستحيل من‬ ‫أجل إنقاذ حياتها‪.‬‬ ‫أدخل الفتاة إلى غرفة‬ ‫مغلقة بعد أن طلب إحضار‬ ‫«ال��ف��اخ��ر»‪ ،‬ال���ذي أشعلته‬ ‫زوجته ودخل اجلميع معه‬ ‫الى الغرف املوصدة حتى‬ ‫أصبحوا يتصببون عرقا‪،‬‬ ‫ط��ل��ب م���ن زوج���ت���ه جلب‬ ‫«ال��س��م��ن احل������ار»‪ ،‬ن���اول‬ ‫امل���ص���اب���ة ث��ل�اث مالعق‪.‬‬ ‫ب��ع��د دق���ائ���ق‪ ،‬نهضت من‬ ‫ال��ف��راش وأرادت التقيء‪،‬‬ ‫ق�����ال ال���ش���ي���خ ب���احل���رف‪:‬‬ ‫«شدوها معايا ولي خاف‬ ‫نخاف عليها»‪ ،‬فمنهم من‬ ‫أمسكها من رأسها وآخر‬ ‫م��ن ظهرها حتى انتهت‪،‬‬ ‫فظهر ل��ه خ��ي��ط استطاع‬ ‫إخ��راج��ه ل��ت��راه أسرتها‪،‬‬

‫هناك مجموعة من األشخاص في القرى واملدن يدعون‬ ‫شفاء الناس بالبركة‪ ،‬كيف تفسر ذلك ؟‬ ‫< عندما نتكلم عن املجتمع املغربي‪ ،‬يجب‬ ‫أن نستحضر ت��اري��خ��ا يختلط ف��ي��ه االج��ت��م��اع��ي مع‬ ‫األن��ث��روب��ول��وج��ي م��ع ال��دي��ن��ي‪ ،‬وأح��ي��ان��ا م��ع العلم‪،‬‬ ‫وبالعودة إلى املسألة الصحية والتعاطي مع املرض‪،‬‬ ‫جند أنفسنا أمام مجموعة من الطقوس والتفسيرات‬ ‫ألمراض تعود إلى ما قبل اإلسالم تفسر مبا هو غيبي‬ ‫على أنها «سالطة»‪ ،‬قدر‪ ،‬امتحان‪ ،‬أيضا تفسر بالرجوع‬ ‫إلى اإلنسان وهنا أقصد «العني»‪ ،‬أي أن اإلنسان تصيبه‬ ‫عني شريرة أو سحر أو توكال‪ ،‬هذه األم��راض جندها‬ ‫قبل اإلس�لام ومع اإلس�لام‪ ،‬مغاربة يقصدون أصحاب‬ ‫البركة ويبحثون عن املقدس‪.‬‬ ‫هذه البركة التي نتحدث عنها ال توجد بالضرورة عند‬ ‫أشخاص معينني‪ ،‬بل أكثر من ذلك قد توجد في األحجار‬ ‫«أكركوم»‪ ،‬حاضرة أيضا في املغارات والكهوف وفي‬ ‫العيون املائية والوديان‪.‬‬ ‫وبالعودة إلى الدراسات األنثروبولوجية التي أجريت‬ ‫في هذا الصدد حول املجتمع املغربي في مناطق قروية‬ ‫صحراوية‪ ،‬جند أن هناك أسرا تتوارث هذه «اخلبزة»‪،‬‬ ‫كما يسمونها‪ ،‬ه��ذا ال��ت��وارث جن��ده مثال في نواحي‬ ‫اجل��دي��دة‪ ،‬حيث ه��ن��اك ض��ري��ح ي��ق��ال إن ت��راب��ه يعالج‬ ‫األورام السرطانية بوضع املريض في غرفة مظلمة‬ ‫وإعطائه وجبات خاصة وفي نواحي الفقيه بنصالح‬ ‫يعاجلون داء السعار بالتمر‪.‬‬ ‫هل في نظرك لألمر عالقة مبا هو غيبي؟‬ ‫< ديور كامي يقول‪« :‬املقدس يعدي»‪ ،‬الشريف‬ ‫الذي يعالج بالبركة لم يدرس في املدرسة‪ ،‬بل‬

‫‪2‬‬

‫ب���ع���ده���ا خ���رج����� الفتاة‬ ‫ت��رك��ض م��ن ش���دة فرحها‬ ‫وتعانق كل من صادفته‪،‬‬ ‫فطمأنهم وقال‪« :‬ال تخافوا‬ ‫منحها الله حياة جديدة»‪،‬‬ ‫ال��ف��ت��اة بعد م��دة تزوجت‬ ‫وأص����ب����ح����ت أم�������ا وه����ي‬ ‫ت���واص���ل ح��ي��ات��ه��ا وك���أن‬ ‫شيئا لم يحدث‪.‬‬ ‫ب���ف���ض���ل مت���ك���ن���ه من‬ ‫م��س��اع��دة ح����االت عديدة‬ ‫مصابة بداء السعار على‬ ‫الشفاء‪ ،‬نال الشيخ سمعة‬ ‫وث��ق��ة ك��ب��ي��رت�ين‪ .‬احلاالت‬ ‫التي يستقبلها الضريح‬ ‫ت��خ��ت��ل��ف م�����دة عالجها‪،‬‬ ‫فهناك م��ن يقضي يومني‬ ‫وهناك من يقضي أربعون‬ ‫ي��وم��ا‪ ،‬وب��ال��ض��ري��ح غرف‬ ‫ت��س��ت��ق��ب��ل ال������زوار الذين‬ ‫يأتون إليه محملني بزادهم‬ ‫وأمتعتهم‪.‬‬ ‫في رمضان من العام‬ ‫امل���اض���ي‪ ،‬ي��ح��ك��ي «حفيظ‬ ‫الضريح»‪ ،‬استقبل أفرادا‬ ‫م��ن منطقة سيدي رحال‪،‬‬ ‫أخبروه بأن حظيرة للبقر‬ ‫أص��ي��ب��ت ب�����داء السعار‬ ‫وب���أن���ه���م ش���رب���وا حليب‬ ‫ذلك البقر‪ ،‬كانوا خائفني‪،‬‬ ‫ي��ض��ي��ف ال��ش��ي��خ «الريق‬ ‫م��اب��ق��اش فيهم باخللعة‪،‬‬

‫جاو عندي عطيتهم األمان‬ ‫بأن ماغيجرا ليهم والوا»‪.‬‬ ‫«ال���ب���رك���ة» ال���ت���ي يعد‬ ‫امل���ق���ي���م ب���ال���ض���ري���ح من‬ ‫أصحابها يقول بأنه ورثها‬ ‫من أبيه‪ ،‬وهي تتمثل في‬ ‫العالج بـ»البخان»‪.‬‬ ‫وباإلضافة إلى عالج‬ ‫«اجل���ه���ل»‪ ،‬للشيخ أيضا‬ ‫ق��درة على ع�لاج «العدوة‬ ‫أو املاشية»‪ ،‬وه��ي مرض‬ ‫ج���ل���دي ي��ص��ي��ب اليدين‬ ‫واألظافر‪.‬‬ ‫وم����ن احل������االت التي‬ ‫ي���ت���أس���ف ع��ل��ي��ا الشيخ‪،‬‬ ‫ح���ال���ة وف����ي����ات ملصابني‬ ‫بداء الكلب جتاوزوا املدة‬ ‫احمل������دودة‪ ،‬وم��ن��ه��م حالة‬ ‫ج��اءت من برشيد‪ ،‬يقول‪:‬‬ ‫«فات فيها الفوت ونحفت‬ ‫م��اب��ق��اش ف��ي��ه��ا‪ ،‬تالحت‬ ‫عليها ص��رف��ق��ت��ه��ا‪ ،‬قالت‬ ‫لي زيدني يا ول��د فاطمة‪،‬‬ ‫امها وابنتها ج��او عندي‬ ‫قلت ليهم السيدة ميتة»‪،‬‬ ‫تبريره كما قال أن املريضة‬ ‫جت�������اوزت م�����دة شهرين‬ ‫وه��ي مصابة ب��ال��داء وأن‬ ‫املستشفى الذي قصدته لم‬ ‫يفلح في عالجها‪.‬‬ ‫ح���ال���ة أخ�����رى رواه����ا‬ ‫الشيخ لشخص استقبله‬

‫‪3‬‬

‫�أ�سئـــ ــــلة لـ‪:‬‬ ‫عبد الرحيم عنبي*‬

‫(ك ‪.‬ف)‬

‫معظم املغاربة يعتقدون‬ ‫أن لألولياء قدرة على تسخير‬ ‫«قوى اخلير» للشفاء‬

‫في الضريح مع أسرته من‬ ‫مدينة برشيد كان يجلس‬ ‫وعينيه بهما احمرار غير‬ ‫طبيعي‪ ،‬ي��ق��ول إن��ه سقط‬ ‫فوقه‪ ،‬شارحا «حيت الى‬ ‫ن��اض غيضرب راس��و مع‬ ‫احلايط ويتشتت»‪.‬‬

‫الضرب بالبلغة‬ ‫ف����ي اجت������اه ضريح‬ ‫س�����ي�����دي م����س����ع����ود بن‬ ‫اح���س���اي���ن ب���ق���ري���ة أوالد‬ ‫اف����رج مب��دي��ن��ة اجلديدة‪،‬‬ ‫ف��ي اجل��ه��ة الشمالية من‬ ‫القرية‪ ،‬يتواجد الضريح‬ ‫الذي خصصت له مساحة‬ ‫أرب��ع��ة ه��ك��ت��ارات بالقرب‬ ‫من مباني سكنية‪ ،‬يتوسط‬ ‫مبنى الضريح املتكون من‬ ‫ثالثة فناءات‪.‬‬ ‫ب��ع��د ش�����راء الشمع‪،‬‬ ‫دخلت من املمر الرئيسي‪،‬‬ ‫س���م���ع���ت دوي ص�����راخ‬ ‫ي���ت���ع���ال���ى مل���ج���م���وع���ة من‬ ‫ال���ن���س���اء‪ ،‬ألخ���ب���ر بأنهن‬ ‫مريضات نفسيا جئن الى‬ ‫الضريح طمعا في الشفاء‪،‬‬ ‫ومنهن من جلبت أبناءها‬ ‫الصغار معها‪.‬‬ ‫ف��ي س��اح��ة الضريح‬ ‫الواسعة املقابلة للمكان‬

‫بركة �سيدي‬ ‫م�سعود‪،‬‬ ‫هي �شفاء‬ ‫مر�ض ال�رصع‪،‬‬ ‫حيث �أ�ضحى‬ ‫ال�رضيح بجانب‬ ‫جمموعة‬ ‫من الزوايا‬ ‫قبلة للزوار‬ ‫من خمتلف‬ ‫املناطق‬ ‫ال������ذي دف�����ن ف���ي���ه الولي‬ ‫الصالح‪ ،‬يجلس أشخاص‬ ‫ي��رت��دون جالبيب‪ ،‬عندما‬ ‫استفسرت امل��ش��رف على‬ ‫ال��ض��ري��ح ع���ن وظيفتهم‬ ‫وأط���ل���ع���ت���ه ع���ل���ى عنوان‬ ‫امل���وض���وع ال����ذي أشتغل‬

‫تعاطى للبركة عن طريق أج��داده‪ ،‬بحكم أنه من أسرة‬ ‫متارس نفس السلوك وبالتالي هناك تراكمات ثقافية‬ ‫واع��ت��ق��اد ل��دى امل��غ��ارب��ة ب��أن ع�لاج األم���راض ال يكمن‬ ‫ف��ي ال��ط��ب احل��دي��ث‪ ،‬حيث جن��د أن آخ��ر م��ا يستشار‬ ‫في امل��رض هو الطبيب‪ .‬فاملسالة في نظري مرتبطة‬ ‫باالعتقاد املرتبط بالغيب‪ ،‬املغاربة يعتقدون بأن املرض‬ ‫ال يرتبط مبا هو عضوي‪ ،‬بل بقوى غيبية والغيبي‬ ‫يعاجله ما هو غيبي‪« ،‬عاقر لم ينجب شي حد دار ليه‬ ‫سحور»‪ ،‬وبالتالي هناك قوى شريرة تسخرها جهات‬ ‫للمرض‪ ،‬وعند هؤالء الشرفة قوى غيبية «قوى اخلير»‬ ‫يسخرونها للشفاء منه‪ ،‬مبعنى هناك صراع بني املقدس‬ ‫واملدنس‪ ،‬وهناك ممارسات تزكي أن املرض هو صراع‬ ‫بني آلهتني‪ ،‬هما آلهة اخلير وآلهة الشر‪.‬‬ ‫جند أن «البركة» في الغالب مقرونة مبواد قد تكون ماء أو تراب‬ ‫أو ملح ما تفسير ذلك ؟‬ ‫< يعتقد املغاربة أن الشرفة الذين يعاجلون الناس‬ ‫بالبركة لديهم ق���درة على تشخيص طبيعة‬ ‫امل��رض‪ ،‬فمثال جند أن الكثيرين مقتنعني بأن‬ ‫األم��راض النفسية ال تعالج إال في األضرحة‪،‬‬ ‫وهناك مصطلحات تستعمل كـالقول للمريض «دير النية‬ ‫« أو «طلب التسليم» وبعض املغاربة لديهم ازدواجية‪،‬‬ ‫صحيح أنهم يؤمنون بالغيب‪ ،‬ولكن يجب أن يجسده‬ ‫صاحب البركة ماديا‪ ،‬كأن يعطي للمريض قنينة ماء‬ ‫يشربها ألن في اعتقاده أن البركة التي ميلكها الشخص‬ ‫تنتقل إلى ماهو مادي كاملاء والتمر وامللح‪...‬‬

‫‪3‬‬

‫* أستاذ علم االجتماع القروي والتنمية في جامعة ابن زهر‬ ‫بأكادير‬

‫عليه‪ ،‬أخبرني أن هؤالء‬ ‫«ال���ط���ل���ب���ة» ال���ب���رك���ة في‬ ‫عرفهم ه��ي ق���راءة القرآن‬ ‫وال���ض���رب ع��ل��ى األكتاف‬ ‫بالبلغة وص��رع املريض‪،‬‬ ‫ال��ذي يأتي للضريح بعد‬ ‫أن ي���ص���اب ب��ـ��م��ا وصفه‬ ‫بـ»الهوايش»‪.‬‬ ‫ي����ق����ول امل�����ش�����رف إن‬ ‫«الطلبة» يستقبلون رجاال‬ ‫ون��س��اء أص��ي��ب��وا مبرض‬ ‫عقلي أو نفسي‪ ،‬فيقومون‬ ‫بصرع امل��ري��ض‪ ،‬وطريقة‬ ‫الصرع تختلف في نظره‬ ‫حسب األشخاص‪ ،‬فهناك‬ ‫من يربط بالسالسل ويتم‬ ‫إنزاله إل��ى اخللوة‪ ،‬وهي‬ ‫مكان مظلم يتواجد أسفل‬ ‫الضريح‪ ،‬مضاء بالشموع‪،‬‬ ‫وهناك من يضرب بالبلغة‬ ‫وينفث في وجهه فيشفى‪.‬‬ ‫احل��������االت ال����ت����ي شفيت‬ ‫ع���دي���دة‪ ،‬ح��س��ب املشرف‬ ‫ال���ذي ي��ؤم��ن ب���أن الشفاء‬ ‫ب�����إذن ال���ل���ه وأن���ه���م فقط‬ ‫يكونون سببا‪« ،‬لي تشافا‬ ‫يقدر يبقا في السيد شهر‪،‬‬ ‫كاين لي ما تعرفيه فني زاد‬ ‫وال��ى كان الشخص واعر‬ ‫نقدرو نربطوه»‪.‬‬ ‫ف��اط��م��ة ه���ي مريضة‬ ‫وجدتها في القبة‪ ،‬جتوب‬ ‫ح���ول ال���ت���اب���وت‪ ،‬املغطى‬ ‫ب��غ��ط��اء أخ��ض��ر واملسيج‬ ‫ب���ق���ض���ب���ان م�����ن ح����دي����د‪،‬‬ ‫ذه����اب����ا وإي����اب����ا ‪ ،‬وهي‬ ‫ت��ص��رخ وت��ت��ح��دث بكالم‬ ‫غ��ي��ر م��ف��ه��وم‪ ،‬ق��ي��ل إنها‬ ‫«مسحورة» وأهلها جاؤوا‬ ‫بها إلى الضريح وتركوها‬ ‫حتى تشفى من مصابها‪.‬‬ ‫ف������ي أس�����ف�����ل مبنى‬ ‫ال��ض��ري��ح‪ ،‬ي��وج��د سرداب‬ ‫(خ��ل��وة)‪ ،‬يتم النزول إليه‬ ‫عبر سلم حديدي‪ ،‬بداخله‬ ‫ي��ج��ل��س أش���خ���اص كبلت‬ ‫أقدامهم بالسالسل‪ ،‬خوفا‬ ‫م��ن ه��رب��ه��م‪ ،‬ألن حالتهم‬ ‫م��س��ت��ع��ص��ي��ة‪ ،‬ف���ي خ���ارج‬ ‫ال����ض����ري����ح جت�����د بعض‬ ‫املرضى النفسيني ميدون‬ ‫أي��دي��ه��م ل��ل��س��ع��اي��ة‪ ،‬فهم‬ ‫يعيشون ع��ل��ى م��ا يجود‬ ‫ب����ه ال��������زوار ع��ل��ي��ه��م من‬ ‫دراهم بعد أن رحل أهلهم‬ ‫وتركوهم‪.‬‬ ‫البركة التي اشتهرت‬ ‫عند سيدي مسعود‪ ،‬هي‬ ‫شفاء مرض الصرع‪ ،‬حيث‬ ‫أضحى الضريح بجانب‬ ‫مجموعة من الزوايا قبلة‬ ‫للزوار من مختلف املناطق‬ ‫ليضاهي في شهرته شهرة‬ ‫بويا عمر‪.‬‬


‫‪21‬‬

‫تحقيق‬

‫العدد‪ 1994:‬اخلميس ‪2013/02/21‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أبوبكر حركات*‬ ‫م�����رض�����ى نفسيون‬ ‫اح��ت��اروا ف��ي مرضهم‪ ،‬لم‬ ‫ينفع معهم دواء األطباء‪،‬‬ ‫ن���س���اء ورج������ال ي�����زورون‬ ‫الضريح بغية الشفاء من‬ ‫املرض الذي ألم بهم‪ ،‬لكن‬ ‫ل�لأس��ف‪ ،‬تضيف مصادر‬ ‫من عني املكان‪ ،‬يتعرضون‬ ‫مل��ا أس��م��وه «اب���ت���زازا» من‬ ‫ط��رف أش��خ��اص ينسبون‬ ‫أنفسهم للضريح‪ ،‬يعمدون‬ ‫إلى جعل الزائر يعطيهم‬ ‫ماال أكثر‪.‬‬

‫البركة في التراب‬ ‫ع����ل����ى ب����ع����د ع���ش���رة‬ ‫كيلومترات من قرية والد‬ ‫فرج باجلديدة‪ ،‬يقع ضريح‬ ‫سيدي محمد الظاهر‪ ،‬في‬ ‫الطريق التقينا احلسني‪،‬‬ ‫صاحب عربة‪ ،‬يقوم بنقل‬ ‫ال��زوار للضريح منذ أربع‬ ‫سنوات‪ ،‬قال بأن البركة في‬ ‫هذا املكان هي «التراب»‪.‬‬ ‫امل�������ص�������اب ب�������ورم‬ ‫س��رط��ان��ي ف��ي ال��ث��دي أو‬ ‫احل��ن��ج��رة أو أي مكان‬ ‫آخ������ر‪ ،‬ي���أت���ي للضريح‬ ‫وي���ج���ل���س مل�����دة محددة‬ ‫ت���ت���راوح م���ا ب�ي�ن أربعة‬ ‫وخمسة أي��ام‪ ،‬وبعد ذلك‬ ‫«ي��ج��ي��ب ال��ل��ه الشفاء»‪،‬‬ ‫ي��واص��ل ح��دي��ث��ه‪« ،‬هناك‬ ‫من املرضى من أخبرهم‬ ‫الطبيب بضرورة إجراء‬ ‫عملية ف��ج��اؤوا إل��ى هنا‬ ‫داروا النية وصحو»‪.‬‬ ‫حكى صاحب العربة‬ ‫ح���ال���ة س���ي���دة م���ن مدينة‬ ‫خريبكة كانت تعاني من‬ ‫ان��ت��ف��اخ كبير ف��ي الثدي‪،‬‬ ‫أعلمها الطبيب أنها إذا‬ ‫لم يتم بتر ثديها املريض‬ ‫ف����س����ت����م����وت‪ ،‬ي���ض���ي���ف‪،‬‬ ‫«وأوصلتها بعربتي إلى‬ ‫الضريح»‪.‬‬ ‫ف��ي م��س��اء ذل���ك اليوم‬ ‫«ت����ف����ك����س����ت احل����ب����وب����ة‬ ‫وال��س��ي��دة صحت وال��ام‬ ‫لي فات رجعت دارت لينا‬ ‫ال�������زردة»‪ ،‬ي��ب��ت��س��م‪ ،‬وهو‬ ‫يتحدث ع��ن حالة أخرى‪،‬‬ ‫هذه املرة قصدت ضريحا‬ ‫من مدينة سطات‪ ،‬وهناك‬ ‫وج�������دت س����ي����دة أجنبت‬ ‫حديثا‪ ،‬وحسب ما حكى‪،‬‬ ‫ق��ام��ت إح���دى صديقاتها‬ ‫بطلب حليبها لترضعه‬ ‫الب��ن��ه��ا‪ ،‬ف��ي ال��غ��د انتفخ‬ ‫ثديها‪ ،‬زارت الطبيب في‬ ‫جمعة أوالد عبو فنصحها‬ ‫ب�����إج�����راء ع��م��ل��ي��ة ألنها‬ ‫أص��ي��ب��ت ب���ورم خطير قد‬ ‫يودي بحياتها‪.‬‬ ‫ن��ص��ح��ه��ا أق�����ارب لها‬ ‫ب����زي����ارة ض���ري���ح سيدي‬ ‫م��ح��م��د ال���ظ���اه���ر‪ ،‬فقامت‬ ‫بذلك مرفقة بأمها وأبيها‪،‬‬ ‫ف��ي ال��غ��د استيقظت بعد‬ ‫أن ق��ال��ت إن��ه��ا رأت رؤية‬ ‫في منامها وقالت ألمها‪:‬‬ ‫«ل���ن���غ���ادر»‪« ،‬ف��ع�لا شفيت‬ ‫ب���إذن ال��ل��ه واآلن أجنبت‬

‫ت�أخر الزواج‬ ‫والوالدة‬ ‫و�إبطال‬ ‫ال�سحر وعالج‬ ‫«التوكال»‬ ‫واحلجابة‬ ‫للعني و�إبعاد‬ ‫«العك�س‬ ‫والتابعة»‬ ‫أطفاال آخرين»‪.‬‬ ‫في الغالب‪ ،‬دائما جند‬ ‫ب��أن األول��ي��اء والصاحلني‬ ‫يذكر اسمهم مرفوقا بعبارة‬ ‫«الله ينفعنا ببركتهم»‪ ،‬فهم‬ ‫ف��ي ن��ظ��ر ال��ن��اس أشراف‬ ‫ص������احل������ون ي���ب���س���ط���ون‬ ‫بركاتهم حتى بعد وفاتهم‬ ‫وان��ق��ط��اع ع��م��ل��ه��م‪ ،‬وهذا‬ ‫ي����رت����ب����ط‬

‫بالبركة التي قد مينحها‬ ‫ه��ؤالء األش��راف ألبنائهم‪،‬‬ ‫فتحيى وت��ب��ق��ى سيرتهم‬ ‫ع��ل��ى األل���س���ن‪ ،‬ح��ت��ى بعد‬ ‫مم���ات���ه���م‪ ،‬ألن���ه���م حسب‬ ‫ال���ب���ع���ض ت�����رك�����وا عمال‬ ‫صاحلا ونفعا للناس‪.‬‬

‫األصل هو «النية»‬ ‫تأخر الزواج والوالدة‬ ‫وإب���ط���ال ال��س��ح��ر وعالج‬ ‫«ال����ت����وك����ال» واحلجابة‬ ‫ل��ل��ع�ين وإب���ع���اد «العكس‬ ‫والتابعة»‪ ،‬أمراض نفسية‬ ‫أكثر منها عضوية‪ ،‬يقول‬ ‫طالبي محمد بن حمد بن‬ ‫امل��ع��ط��ي‪»،‬ح��ف��ي��ظ» ضريح‬ ‫سيدي محمد ب��ن إدريس‬ ‫مبدينة برشيد‪.‬‬ ‫ح���دث���ن���ا م���ح���م���د عن‬ ‫«البركة» التي كان معروفا‬ ‫بها هذا الوالي‪ ،‬الذي كان‬ ‫من علماء الصوفية‪ ،‬والتي‬ ‫تتمثل في عالج األعراض‬ ‫ال���س���اب���ق ذك����ره����ا‪ ،‬وهي‬ ‫بركة م��وروث��ة م��ن طرفهم‬ ‫كشرفاء‪.‬‬ ‫ف������ي ال������ع���ل��اج ي���ب���دأ‬ ‫م��ح��م��د ب���احل���وار ملعرفة‬ ‫ظروف الشخص النفسية‬ ‫و ا لعصبية ‪،‬‬

‫ح���االت ع��دي��دة ت���رد عليه‬ ‫شفيت على ي��دي��ه‪ ،‬أزواج‬ ‫تسلل الكره إل��ى حياتهم‬ ‫ف���أص���ب���ح���وا ال يطيقون‬ ‫بعضهم البعض‪ ،‬فتيات‬ ‫جميالت يعتقدن أن قطار‬ ‫الزواج فاتهن‪ ،‬نساء قضني‬ ‫مع أزواجهم سنوات طوال‬ ‫ولم يرزقن بأطفال‪...‬‬ ‫ع��ن��دم��ا ت��ث��ب��ت حالة‬ ‫السحر‪ ،‬يضيف طالبي‪،‬‬ ‫يشتغل بـ»البركة الربانية‬ ‫ال���ت���ي ت��رك��ه��ا الشيخ»‪،‬‬ ‫ويبقى األص��ل في نظره‬ ‫ه�����و «ال����ن����ي����ة» وت���أت���ي‬ ‫بعدها طريقة التواصل‬ ‫م����ع امل����رض����ى وطبيعة‬ ‫ال���ع�ل�اق���ة م����ع ال���ل���ه من‬ ‫حيث االستجابة للدعاء‪.‬‬ ‫ب��ع��د ذل���ك ي��ق��ول محمد‪،‬‬ ‫ت��أت��ي طريقة امل���اء الذي‬ ‫يؤخذ من البئر املتواجد‬ ‫ب���ال���ق���رب م����ن الضريح‬ ‫وي���وض���ع ف��ي��ه ق��ل��ي��ل من‬ ‫التراب‪ ،‬بعدها يقرأ فيه‬ ‫ك�ل�ام م��ن ال���ق���رآن‪ ،‬يقول‬ ‫«امل���اء ب��وح��دوا ماصالح‬ ‫لوالوا»‪.‬‬

‫من يدعون العالج‬ ‫بالبركة يستغلون‬ ‫يأس املرضى وجهلهم‬ ‫األش��خ��اص ال��ذي��ن ي��دع��ون شفاء ال��ن��اس بالبركة‪ ،‬ه��ؤالء يستغلون جهل املواطنني‬ ‫ال��ذي��ن ي��ذه��ب��ون إليهم طمعا ف��ي التعافي م��ن أم���راض استعصى على األط��ب��اء إيجاد‬ ‫ع�لاج ل��ه��ا‪ ،‬ق��د ت��ك��ون عضوية ك��ال��س��رط��ان أو نفسية ك��ال��ف��ص��ام‪ .‬ف��ي ه��ذا امل��ن��ح��ى‪ ،‬ميكن‬ ‫ال��ق��ول إن ه��ن��اك أي��ض��ا اس��ت��غ�لال حل����االت اإلح���ب���اط وال���ي���أس ال��ت��ي ي��ص��اب ب��ه��ا بعض‬ ‫املرضى‪.‬‬ ‫فحني ال ينفع عالج الطبيب‪ ،‬يتشبث معظم املرضى باألمل‪ ،‬فيعتقدون مثال أن األمراض‬ ‫النفسية مرتبطة بالغيبيات كاملس والشيطان‪ ،‬لهذا فهم يذهبون إلى ضريح «بويا عمر»‬ ‫مثال‪.‬‬ ‫ومن ضمن األشياء التي يعتقدون بصحتها أن ألولئك األشخاص»بركة» تشفيهم من‬ ‫بعض األمراض اخلطيرة كالسعار والسرطان‪ ...‬أقول بأنني ال أؤمن إال مبا رأيت‪ ،‬فمثال‬ ‫في أواسط السبعينيات ظهر أطباء تقليديون فلبينيون‪ ،‬جاءوا إلى املغرب ويدعون القيام‬ ‫بعمليات جراحية وإخراج األورام من اجلسم‪ ،‬بعدها ظهر ساحر فرنسي قلدهم‪ ،‬واتضح‬ ‫أنهم كانوا يستغلون سذاجة بعض املغاربة‪ ،‬إذن‪ ،‬عصر املعجزات ولى‪ ،‬وما يدعيه أصحاب‬ ‫البركة يجب إثباته علميا بالصور والتحاليل‪.‬‬ ‫* طبيب وأخصائي نفساني‬

‫توارث «البركة»‬ ‫إذا كان أصحاب البركة‬ ‫أولياء زاه��دون يقصدون‬ ‫أم��اك��ن بعيدة ع��ن العامة‬ ‫للتعبد‪ ،‬ف��إن مدينة الدار‬ ‫ت����������ض����������م‬ ‫ا لبيضا ء‬

‫أشخاصا اشتهروا أيضا‬ ‫بـبركتهم‪ ،‬يقطنون دورا‬ ‫ع��ادي��ة‪ ،‬ت��وارث��وا «البركة»‬ ‫التي جعلتهم ينالون ثقة‬ ‫الكثيرين‪.‬‬ ‫في حي الفرح مبدينة‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬وفي زقاق‬ ‫ضيق تتواجد زاوية احلاج‬ ‫إي��دار‪ ،‬ال��ذي كان مشهورا‬ ‫بعالج «الفدع‬

‫وال������ه������رس‬ ‫والبرودة»‪.‬‬ ‫في ذاك البيت املشرعة‬ ‫أب��واب��ه في وج��ه العموم‪،‬‬ ‫تدخل النساء وحتتشدن‬ ‫في غرفة ويدخل الرجال‬ ‫وي���ح���ت���ش���دون أي���ض���ا في‬ ‫غرفة م��ج��اورة‪ ،‬ينتظرون‬ ‫اب����ن ال��ش��ي��خ م��ح��م��د ابن‬ ‫اي��������دار ي����دخ����ل ال����رج����ال‬ ‫إل��ى الغرفة ال��ت��ي يجلس‬ ‫ف��ي��ه��ا ال��ش��ي��خ ينتظرون‬ ‫دوره���م ف��ي ال��ع�لاج‪ ،‬فيما‬ ‫ت��ظ��ل ال���ن���س���اء جالسات‬ ‫ف��ي اخل���ارج يتحدثن عن‬ ‫احلاالت التي شفيت على‬ ‫يديه‪ .‬سألت السيدة التي‬ ‫ك����ان����ت جتلس‬

‫الزمزمي‪ :‬أصحاب البركة أشخاص حباهم اهلل بخاصية ليس لها تفسير‬ ‫أوض��ح عبد الباري الزمزمي‪،‬‬ ‫رئيس اجلمعية املغربية للدراسات‬ ‫وال��ب��ح��وث ف��ي ف��ق��ه ال���ن���وازل‪ ،‬في‬ ‫ات��ص��ال ه��ات��ف��ي م��ع «امل���س���اء» أن‬ ‫«زي��ارة األضرحة والتبرك بترابها‬ ‫وغير ذلك يدخل في باب الشعوذة‬ ‫واخل���راف���ة واألب���اط���ي���ل‪ ،‬وه���و من‬ ‫بقايا اجلاهلية األول��ى‪ ،‬بحيث إن‬ ‫اجل��اه��ل��ي�ين ك��ان��وا ي��ل��ج��ؤون إلى‬ ‫أوث��ان��ه��م وك��ه��ان��ه��م ط��ل��ب��ا للرزق‬ ‫والولد واالستشفاء‪ ،‬وإن ذلك كان‬ ‫فكرا جاهليا تسرب إلى املسلمني‬ ‫منذ قرون»‪ ،‬يقول الزمزمي ‪.‬‬ ‫وأض��اف الزمزمي أن الرسول‬ ‫عليه الصالة والسالم يقول‪« :‬لكل‬ ‫داء دواء‪ ،‬فإذا أصيب دواء الداء برئ‬ ‫بإذن الله»‪ ،‬فكل مرض في اإلنسان‪،‬‬ ‫يضيف املتحدث نفسه‪ ،‬أوجد الله‬ ‫له دواء ف��ـ»إذا اهتدى املريض إلى‬ ‫ال���دواء يعالج ذل��ك امل��رض وإذا لم‬ ‫يهتدي إليه ال يبرأ‪».‬‬ ‫أم��ا أصحاب البركة‪ ،‬في نظر‬ ‫الزمزمي‪ ،‬فـ»هم أشخاص حباهم‬ ‫الله بهبة ربانية من عنده جتعلهم‬ ‫ق��ادري��ن على معاجلة ال��ن��اس من‬

‫مجموعة م��ن األم���راض كالهرس‬ ‫وال���س���ع���ار م���ث�ل�ا»‪ ،‬م��وض��ح��ا أن‬ ‫«هذه اخلاصية التي مينحها الله‬ ‫لعباده ليس لها تفسير‪ ،‬فالشخص‬ ‫صاحب الهبة الربانية يقوم مقام‬ ‫الطبيب في بعض األحيان‪ ،‬وهذا‬ ‫يعرفه معظم املغاربة منذ سنوات‪،‬‬ ‫بحيث جت��د أن إنسانا انكسرت‬ ‫رج��ل��ه يلجأ إل��ى ص��اح��ب البركة‬ ‫فيشفى في أيام قليلة‪ ،‬في حني قد‬ ‫ال يفلح الطب في ذلك»‪.‬‬ ‫واستطرد الزمزمي أن صاحب‬ ‫البركة يستعني في العالج بالدعاء‬ ‫وقد ينفث في موضع األلم‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن النفث يدخل في إطار الرقية‬ ‫الشرعية‪ ،‬كما يقول إن «التبخيرة‬ ‫باللدون أو الشبة» تدخل في إطار‬ ‫ع�ل�اج األع���ص���اب‪ ،‬ه���ذا ك��ل��ه يقول‬ ‫الزمزمي إنه «مشروع من الناحية‬ ‫ال��دي��ن��ي��ة‪ ،‬ألن ه�����ؤالء اكتسبوا‬ ‫شهرة في معاجلة الناس بالبركة‬ ‫التي حباهم الله بها‪ ،‬أم��ا زيارة‬ ‫األض���رح���ة ق��ص��د ال��ش��ف��اء وغيره‬ ‫فهذا محرم شرعا ويعتبر شركا‬ ‫أكبر»‪.‬‬

‫«حفيظ» ضريح سيدي سعيد معاشو‬

‫والشقيقة‬

‫إلى جانبي فأجابتني أنها‬ ‫أتت بوالدتها الكبيرة في‬ ‫ال��س��ن‪ ،‬وال��ت��ي تعاني من‬ ‫آالم في الظهر‪« ،‬برودة»‪،‬‬ ‫وأنها سبق وكانت مصابة‬ ‫في يدها وقصدت الزاوية‬ ‫فشفيت‪.‬‬ ‫في اجلانب الذي كنت‬ ‫أجلس فيه‪ ،‬كان هناك فرن‬ ‫يعمل بالفحم يقوم املشرف‬ ‫ع��ل��ي��ه ب��ت��س��خ�ين قضبان‬ ‫م���ن ح��دي��د ح��ت��ى تصبح‬ ‫مثل ل��ون «اجل��م��ر»‪ ،‬يرمي‬ ‫ال��ق��ض��ي��ب ب��س��رع��ة أسفل‬ ‫ال���س���ت���ارة ال���ت���ي حتجب‬ ‫عن النساء رؤية الرجال‪،‬‬ ‫ف��ي املقابل يرمي الشيخ‬ ‫القضيب ال��ب��ارد‪ ،‬وهكذا‬ ‫إلى أن ينتهي‪.‬‬ ‫انتظرت دوري فدخلت‪،‬‬ ‫ف��ش��رح ل���ي ال��ش��ي��خ الذي‬ ‫قضى ‪ 20‬سنة من العمل‬ ‫ف��ي ه��ذه ال��زاوي��ة‪ ،‬طريقة‬ ‫العالج التي ورثها عن أبيه‬ ‫بعد وفاته‪ ،‬وهي استعمال‬ ‫الكي لعالج بعض األمراض‬ ‫املستعصية‪ ،‬مفسرا أنه‬ ‫ف���ي ح����االت ال��ك��س��ر التي‬ ‫يتعرض لها بعض الناس‬ ‫«قد انصح بزيارة الطبيب‬ ‫م��ن أج���ل إج����راء الفحص‬ ‫ب����األش����ع����ة»‪ ،‬م��ع��ت��ب��را أن‬ ‫م���ا ي���ق���وم ب���ه ي���دخ���ل في‬ ‫إط���ار ال��ط��ب البديل الذي‬ ‫استطاع تطويره من خالل‬ ‫الدراسة‪.‬‬ ‫م����ن ح����ي ال����ف����رح إل���ى‬ ‫احل�����ي احل���س���ن���ي مبدينة‬ ‫ال����دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ف��ي منزل‬ ‫بنفس احل��ي جتلس امرأة‬ ‫تتحدر م��ن مدينة أكادير‪،‬‬ ‫ب��ي��ض��اء ال��ب��ش��رة‪ ،‬قصيرة‬ ‫ال����ق����ام����ة‪« ،‬ع����ي����ش����ة» اس���م‬ ‫مستعار‪ ،‬ام���رأة متواضعة‬ ‫ت���دخ���ل ق��ل��ب ك���ل م���ن رآه���ا‬ ‫ببشاشة وجهها‪ ،‬همها كما‬ ‫حتكي بعض النساء ليس‬ ‫امل��ال بقدر ما هو احلصول‬ ‫على»األجر وال��ث��واب»‪ ،‬ميد‬ ‫لها احملرومات من اإلجناب‬ ‫ما تيسر فتقبضه‪ ،‬يتراوح‬ ‫املبلغ بني ‪ 10‬و‪ 20‬درهما‪.‬‬ ‫ح����االت ك��ث��ي��رة روي����ت على‬ ‫ل���س���ان إح�����دى السيدات‪،‬‬ ‫كانت لديها أختان تأخرتا‬ ‫ف����ي اإلجن��������اب ألك����ث����ر من‬ ‫خ��م��س س���ن���وات‪ ،‬فقصدتا‬ ‫م��ن��زل ه��ذه ال��س��ي��دة‪« ،‬جاب‬ ‫رب���ي التيسير ع��ل��ى يدها»‬ ‫تضيف مينة‪ ،‬التي تشتغل‬ ‫في وكالة مصرفية‪ ،‬العالج‬ ‫ال���ذي ت��ق��وم ب��ه يرتكز على‬ ‫العالج بالقرآن‪ .‬تقوم بأخذ‬ ‫مادة سوداء اللون وضعتها‬ ‫في قنينة بجانبها تخلطها‬ ‫بزيت الزيتون وتقوم بذهن‬ ‫ب��ط��ن ال��س��ي��دة ال��راغ��ب��ة في‬ ‫احلمل وهي تتلو آي��ات من‬ ‫ال���ق���رآن ال���ك���رمي‪ ،‬ث���م تربط‬ ‫بطنها مبنديل وت��ق��ول لها‬ ‫ارج���ع���ي مل����دة ث�ل�اث���ة أي���ام‬ ‫لتكرر لها نفس العملية دون‬ ‫أن ت��ف��ت��ح ال��س��ي��دة املنديل‬ ‫بنفسها‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫القرع وجنب املاعز‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫العدد‪ 1994 :‬اخلميس ‪2013/02/21‬‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 6‬حبات قرع‬ ‫< ‪ 400‬غرام من جنب املاعز‬ ‫الطري‬ ‫< ‪ 6‬مالعق كبيرة من زيت‬ ‫الزيتون‬ ‫< ‪ 25‬سنتلترا من القشدة‬ ‫السائلة‬ ‫< ورقة جيالتني‬ ‫< ‪ 15‬عرشا من احلبق‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬

‫نصائح اليوم‬ ‫دور البصل في عالج احلروق‬

‫طريقة التحضير‬

‫املقادير لـ ‪ 4‬أشخاص‬

‫طاجني احلمص‬ ‫على الطريقة املغربية‬

‫أومليت بالزيتون‬

‫< قشري البصل واقطعيه إل��ى شرائح‬ ‫وضعيه ف��ي م��اء مغلي مل��دة ‪ 3‬دق��ائ��ق ثم‬ ‫قطريه‪.‬‬ ‫اخفقي ال��ب��ي��ض‪ ،‬أضيفي ‪ 30‬غ��رام��ا من‬ ‫م��ب��ش��ور جبنة ال��ب��ارم��ي��زان والبقدونس‬ ‫امل��ف��روم والبصل ونصف كمية الزيتون‬ ‫وتبلي بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫ضعي مقدار ملعقتني من زيت الزيتون في‬ ‫مقالة‪ ،‬وحني يسخن اسكبي املزيج السابق‬ ‫واتركيه يطهى على نار هادئة‪.‬‬ ‫زيني بباقي البارميزان والزيتون األخضر‬ ‫وقدميه فورا‪.‬‬

‫< كيلو حلم غنم‬ ‫< ‪ 4‬حبات بصل مقطعة على الطول‪ ‬‬ ‫< ن��ص��ف م��ل��ع��ق��ة ص��غ��ي��ره ف��ل��ف��ل أسود‬ ‫وزجنبيل‪ ‬‬ ‫< ربع ملعقة صغيرة خرقوم‬ ‫عود قرفهة‬ ‫< قليل من الزعفران احلر املدقوق‬ ‫< نصف كأس صغير زيت‪ ‬‬ ‫< ‪ 200‬غرام حمص‬ ‫< حزمة صغيرة قزبر وبقدونس‪ ‬‬ ‫< ملعقة صغيره سمن بلدي‬ ‫< كأس ماء‪ ‬‬ ‫ ‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ينقع احلمص في املاء ليلة كاملة ثم‬ ‫يقشر‪.‬‬ ‫في طنجرة فوق نار خفيفة يوضع الزيت‬ ‫والبصل ليتقلى إلى أن يصبح شفافا‪،‬‬ ‫يضاف اللحم والتوابل والسمن والقزبر‬ ‫وال��ب��ق��دون��س وامل���اء وتغطى الطنجرة‪،‬‬ ‫وبعد الغليان تخفض النار‪.‬‬ ‫بعد م��رور ‪ 20‬دقيقة‪ ،‬يضاف احلمص‪،‬‬ ‫وعندما يتشرب املرق يصفف اللحم في‬ ‫طبق التقدمي ويزين بالبصل واحلمص‬ ‫ويسقى باملرق ويقدم ساخنا‪.‬‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫‪wz‬‬

‫ف����وا‬ ‫البا ئ����د ت����ن����او‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫أل‬ ‫ط‬ ‫�‬ ‫���‬ ‫ف‬ ‫�‬ ‫���‬ ‫ال أو‬ ‫ل � لغني للق‬ ‫ر‬ ‫ع‬ ‫ك‬ ‫ث‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ع �دة أم���ور أه�م�ه ة‪ ،‬وذلك‬ ‫�ا‬ ‫ال �ع �ال� ي وامل��ت��ع��دد محتواها‬ ‫الغذائية املفيدة‪ ،‬إ م���ن امل���واد‬ ‫قلة محتواها من ا ض�اف�ة إلى‬ ‫ل‬ ‫يجعلها مناسبة ف طاقة‪ ،‬مما‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫إنقا‬ ‫حميات‬ ‫ص الوزن‪.‬‬

‫سمك بالطماطم املعسلة‬

‫< يحرص الكثير م��ن ال�ن��اس على أن يحتوي منزلهم على بعض‬ ‫اإلسعافات األولية لعالج أي مشاكل صحية طارئة‪ ،‬مثل احل��روق أو‬ ‫اجلروح‪ ،‬إال أن القليل يعلم أنه ميكن إيجاد وسائل اإلسعافات األولية‬ ‫داخ��ل املطابخ‪ .‬وم��ن ه��ذه العالجات جن��د البصل وال�ش��اي األخضر‬ ‫وامللح‪ .‬لذلك يجب على الشخص أن يضع شريحة من البصل فوق املكان‬ ‫املصاب بحرق مبجرد حدوثه‪ ،‬وسوف يساعد ذلك على تخفيف األلم‪.‬‬ ‫كما ميكن أن يستخدم البصل أيض ًا للتغلب على آثار لدغات النحل‪.‬‬ ‫ ‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫طريقة التحضير‬ ‫< اق��ط��ع��ي ال��ط��م��اط��م املطهوة‬ ‫إل��ى دوائ��ر‪ ،‬أزيلي ذن��ب القرع ثم‬ ‫اغسليه واقطعيه إلى دوائر‪.‬‬ ‫نظفي األعشاب وافرميها‪ .‬اطهي‬ ‫دوائ���ر ال��ق��رع مل��دة ‪ 8‬دق��ائ��ق على‬ ‫البخار‪.‬‬ ‫بطني قالب فرن ب��ورق سلفريزي‬ ‫ثم صففي القرع وشرائح السمك‪،‬‬ ‫دوائ��ر الطماطم ودوائ��ر البصل‪،‬‬ ‫وت��ب��ل��ي ب��امل��ل��ح واإلب�����زار‪ ،‬ورشي‬ ‫األعشاب املفرومة واسكبي بضع‬ ‫قطرات زيت‪.‬‬ ‫سخني ف��رن��ا على درج���ة حرارة‬ ‫‪ 210‬م��ائ��وي��ة‪ ،‬ث��م غ��ط��ي القالب‬ ‫بورق سلفريزي وأدخليه إلى فرن‬ ‫م��ن ‪ 18‬إل��ى ‪ 20‬دق��ي��ق��ة‪ .‬أخرجي‬ ‫القالب وقدميه فورا‪.‬‬

‫المقادير‬

‫المقادير‬

‫البرتقال‬ ‫أختار‪ :‬الفاكهة الثقيلة الطازجة ذات القشرة جيدة الشكل‬ ‫وناعمة امللمس‪ .‬أجتنب‪:‬‬ ‫البرتقال خفيف الوزن ألنه يفتقر إلى اللب والعصارة‪،‬‬ ‫والقشرة خشنة امللمس والتي تعني قشرة سميكة ولبا‬ ‫أقل‪ ..‬أيض ًا علينا جتنب القشرة اجلافة وإسفنجية امللمس‪،‬‬ ‫أو ذات البقع الطرية على السطح أو عدمية اللون والقشرة‬ ‫الضعيفة في النهايات‪ .‬في البيت ‪:‬يحفظ البرتقال حوالي‬ ‫األسبوع أو األسبوعني ما لم يتم حفظه في الثالجة‪،‬‬ ‫ويعطي أغلب العصارة في درجة حرارة الغرفة‪.‬‬

‫الفراولة ‪fraise‬‬ ‫أختار‪ :‬الثمار ذات اللون األحمر الكامل واللمعان الناصع‬ ‫واللب الثابت ونهاية الساق ما تزال ملتصقة بالثمرة‪ ،‬والفراولة‬ ‫متوسطة احلجم والصغيرة تكون ذات طعم أفضل من الكبيرة‪.‬‬ ‫أجتنب‪ :‬الفاكهة ذات املناطق غير امللونة واملتعفنة‪ ،‬حيث ميكن أن‬ ‫ينتشر العفن بسرعة في باقي الثمار‪.‬‬ ‫في البيت‪ :‬حتفظ في الثالجة ويجب أن ال تتعرض‬ ‫الفراولة للبلل وتغسل عند أكلها‪.‬‬

‫المقادير‬

‫وصفات الجدات‬

‫كيف تختارين الفواكه من األسواق ؟‬

‫اإلجاص‬ ‫أختار الفاكهة التي تبدو طرية‪ ،‬وه��ذا يزيد من ميزة‬ ‫نضوجها بشكل جيد‪ ،‬وهناك ‪ 3‬أنواع‪:‬‬ ‫األول يجب أن يكون من األصفر الباهت إل��ى األصفر‬ ‫الداكن والثاني يجب أن يكون من األخضر اخلفيف إلى‬ ‫األخضر املصفر والثالث من األصفر املخضر إلى األصفر‬ ‫البني‪ .‬أجتنب‪:‬‬ ‫الفاكهة الذابلة ذات القشرة الباهتة‪ ،‬والفاكهة ذات اللب‬ ‫التالف بقرب الساق‪ .‬وأجتنب أيض ًا البقع واألنسجة‬ ‫التي ميكن أن تكون من حتت‪.‬‬ ‫في البيت ‪:‬ينضج في درجة حرارة الغرفة وميكن حفظه‬ ‫في الثالجة‪.‬‬

‫اغ��م��ري ورق���ة اجليالتني‬ ‫ف��ي م��اء ب���ارد‪ .‬نظفي القرع‬ ‫واقطعيه إلى شرائح رفيعة‬ ‫على الطول‪.‬‬ ‫في مقالة م��رري القرع ملدة‬ ‫دقيقة لكل جانب في ملعقتي‬ ‫زيت‪ ،‬ثم أزيليه وضعيه فوق‬ ‫ورق نشاف‪.‬‬ ‫أزي��ل��ي ورق اجل��ي�لات�ين من‬ ‫املاء البارد ثم اغمريه في ‪3‬‬ ‫مالعق كبيرة ماء ساخن‪.‬‬ ‫اه���رس���ي اجل��ب�ن بواسطة‬ ‫شوكة مع القشدة السائلة‬ ‫وم��ل��ع��ق��ت�ين ك��ب��ي��رت�ين زيت‬ ‫زي���ت���ون واحل���ب���ق امل���ف���روم‬ ‫واجل��ي�لات�ين امل����ذاب وامللح‬ ‫واإلب����زار واحتفظي ب��ه في‬ ‫الثالجة‪.‬‬ ‫بطني ق��ال��ب��ا ب���ورق غذائي‬ ‫ص��ح��ي ث��م ص��ف��ف��ي شرائح‬ ‫القرع ثم نصف كمية اجلنب‬ ‫ث���م ال���ق���رع ث���م ب���اق���ي كمية‬ ‫اجل�بن وأدخ��ل��ي القالب إلى‬ ‫الثالجة ملدة ‪ 3‬ساعات‪.‬‬ ‫أخرجي القالب وضعيه في‬ ‫طبق واقطعيه إل��ى شرائح‬ ‫وقدميه مع اخلبز احملمص‪.‬‬

‫< ‪ 8‬بيضات‬ ‫< ‪ 150‬غراما زيتون أخضر منزوع النواة‬ ‫< حبتا بصل‬ ‫< نصف باقة بقدونس مفروم‬ ‫< ‪ 60‬غراما من مبشور جبنة البارميزان‬ ‫< قليل من مسحوق الفلفل احلار‬ ‫< ملعقة كبيرة زيت زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫< ‪ 12‬شريحة م��ن السمك‬ ‫ب����دون ج��ل��د (ي��ف��ض��ل سمك‬ ‫الدوراد)‬ ‫< ‪ 450‬غراما من الطماطم‬ ‫املطهوة كاملة‬ ‫< ‪ 3‬حبات بصل‬ ‫< حبتا حامض أصفر‬ ‫< ‪ 6‬حبات قرع‬ ‫< ‪ 5‬عروش بقدونس‬ ‫< ‪ 3‬عروش قزبر‬ ‫< ‪ 6‬م�ل�اع���ق ك��ب��ي��رة زيت‬ ‫زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫أرز باحلليب البارد‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 150‬غ���رام���ا م���ن األرز ذي‬ ‫احلبة الطويلة‬ ‫< لتر ونصف من احلليب‬ ‫< ملعقتان صغيرتان من حبة‬ ‫حالوة‬ ‫< ‪ 200‬غرام من السكر‬ ‫< ملعقتان صغيرتان من ماء‬ ‫الورد‬ ‫< مبشور احلامض‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغمري األرز في ماء بارد ملدة‬ ‫‪ 30‬دقيقة‪.‬‬ ‫اغ���ل���ي احل��ل��ي��ب ث���م ق���ط���ري األرز‬ ‫وأض��ي��ف��ي��ه إل���ى احل��ل��ي��ب م��ع حبة‬ ‫حالوة ومبشور احلامض واطهي‬ ‫مل���دة ‪ 30‬دق��ي��ق��ة م��ع التقليب بني‬ ‫الفينة واألخرى‪.‬‬ ‫حني ينضج األرز‪ ،‬أضيفي السكر‬ ‫وأض��ي��ف��ي ‪ 10‬دق���ائ���ق أخ����رى مع‬ ‫التقليب بواسطة ملعقة خشبية‪،‬‬ ‫قبل مت��ام النضج بدقيقة أضيفي‬ ‫ماء الورد‪.‬‬ ‫اسكبي املزيج في قالب وأدخليه‬ ‫إلى املجمد ملدة ساعتني‪.‬‬ ‫زي��ن��ي مببشور احل��ام��ض وقدميه‬ ‫كمحلى‬

‫طرفاء‬ ‫تستحق بعض التوابل واألع��اب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫االسم العلمي ‪:Bis.Tamaris ‬‬ ‫الوصف‪:‬‬ ‫هو نبات معروف في مصر‪ ،‬ينبت من نفسه‬ ‫ف��ي الصحراء وف��ى جميع األراض���ي وتكثر‬ ‫أشجار النبات حول البرك والبحيرات‪.‬‬ ‫قال داوود األنطاكي في التذكرة‪:‬‬ ‫طبيخه يجفف الرطوبات مطلق ًا ويسكن وجع‬ ‫األسنان مضمضة وأم��راض الصدر والرئة‬ ‫شرب ًا بالعسل‪ ،‬ورماده يحبس‬ ‫الدم حيث كان ويجفف‬ ‫ال������ق������روح وينقى‬ ‫األرحام‪ ،‬وإن طبخ‬ ‫وغسل به البدن‬ ‫قتل القمل وهو‬ ‫يضر ( ا لكلى‬ ‫وي����ص����ل����ح����ه‬ ‫الصمغ)‪.‬‬ ‫ق��ال اب��ن سينا‬ ‫في القانون‪:‬‬ ‫ي��س��ت��ع��م��ل ورق����ه‬ ‫ضماد ًا على األورام‬ ‫الرخوة ودخانه يجفف‬ ‫القروح الرطبة واجلدري ويذر‬ ‫سحيقه ورم���اده على ح��رق ال��ن��ار والقروح‬ ‫الرطبة وثمرته ورماده جتفف القروح العسرة‬ ‫وتأكل اللحم الزائد‪.‬‬ ‫تنفع قضبانه مطهوة جيدا في اخلل للطحال‬ ‫ض��م��اد ًا وي��ش��رب للطحال ب��ش��راب طبخ فيه‬ ‫ورق���ه وقضبانه‪ ،‬ينفع ف��ي اإلس��ه��ال املزمن‬ ‫ويجلس في طبيخه لسيالن الرحم‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1994:‬اخلميس ‪2013/02/21‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«م�ك�ت��ب ال� ��وداد يعجز ع��ن صرف‬ ‫مستحقات العبيه»‬

‫هادا مسمار‬ ‫طرقناه‬

‫> اخلبر‬ ‫ ي��دي��ر عملية ع���اون الفريق‪،‬‬‫راه ب���زاف دي���ال األن��دي��ة ف��ي زمن‬ ‫(االح���ت���راف) مكملة البطولة غير‬ ‫بالسطارطير‪..‬‬

‫أكرم‬

‫«إن الصرامة والزجر التي جاءت بها املدونة‬ ‫التي مت تطبيقها في عهد الوزير االستقاللي السابق‬ ‫كرمي غالب‪ ،‬لم تؤد الغاية منها في احلد من حوادث‬ ‫السير»‬

‫> الرباح‬

‫الرباح‬

‫هو بعينيه‪ ،‬كيخدم‬ ‫هنا وكيتخلص من‬ ‫عندنا‬

‫ ولكنها باملقابل أثقلت كاهل السائقني‬‫واللي ما عمرو ش��اف احلبس دخ��ل ليه‪ ،‬ووال‬ ‫الطايح كثر من النايض‪ ،‬وسمع على ودنيك‬ ‫أسي غالب‪..‬‬

‫دابا غير كول ليا نتا‪،‬‬ ‫واش وال خلصام و التعرية‬ ‫فالبرملان عادي‬

‫واش فيها‪ ،‬راه‬ ‫كيتخاصمو غير من أجل‬ ‫مصلحة املواطن‬

‫شوف معايا أسي‬ ‫ولعلو واش هادا هو املوظف‬ ‫اللي عندك فالبلدية‬ ‫وصلح الصندوق‬ ‫أموالي راه خواوه غير‬ ‫ملرفحني‬ ‫ومصلحة املواطن هي‬ ‫يطالبو النواب واملستشارين‬ ‫باللعاقة باش يجيو يخدمو‬

‫«ال�ف��اس��ي الفهري ي�ه��رب م��ن املساءلة‬ ‫مبجلس املستشارين»‬

‫وال بغيتي‪ ،‬راه‬ ‫كيتكرفسو مع الطرانسبور‬ ‫باش يوصلو للبرملان‬

‫> النهار املغربية‬ ‫ ش��ح��ال ق���دك ت��ه��رب م���ن املوت‬‫أتارك الصالة‪..‬‬

‫علي الفاسي‬

‫«ال تعديل حكومي ال في مارس وال في‬ ‫أبريل»‬ ‫> وكاالت‬

‫شباط‬

‫ وت���ق���در ت���ك���ون ش���ي حاجة‬‫ف��ال��ش��ه��ورة امل��اج��ي�ين وك��اي��ن اللي‬ ‫كيقول م��ا غ��ادي��ش يكون التعديل‬ ‫كاع‪..‬‬

‫«ف��ت��ح ب����اب ال��ت��رش��ي��ح لتجديد‬ ‫واستالم بطاقة الفنان»‬

‫تا آش هاد الشي‬ ‫أسي غالب؟‬

‫> الصحراء املغربية‬ ‫ البطاقة التي ل��م تغير لألسف‬‫الشديد م��ن وض��ع الفنان ال���ذي الزال‬ ‫ي��ع��ان��ي م��ن ال��ت��ه��م��ي��ش‪ ،‬آش خاصك‬ ‫ألفنان بطاقة أموالي‪..‬‬

‫هادي غير‬ ‫التماسيح واحليونات‬ ‫اللي دميا كنتكلمو عليها‬ ‫فالبرملان‬

‫الصبيحي‬

‫«مشاهدة التلفزيون تعرض األطفال‬ ‫لبعض املخاطر»‬ ‫> وكاالت‬

‫العرايشي‬

‫زيدك‪ ،‬راه‬ ‫خاصنا نتعاونو‬ ‫مع الفقراء‬

‫ خاصة إذا تعلق األمر بالتلفزيون‬‫املغربي‪ ،‬اللي والو برامجو كيمرضو‬ ‫حتى لكبار‪..‬‬

‫ناوي جتمع مليون‬ ‫صوت فاالنتخابات غير‬ ‫بالفن أسي بنكيران‬

‫الله يعطيك‬ ‫اخلير أسي‬ ‫بنكيران‬

‫وعادي ملي يجيو‬ ‫ويعطيوها للنعاس ولعب‬ ‫الكارطة والتمثيل على‬ ‫املواطنني‬

‫وراه على قبل هاد‬ ‫النعاس والغياب باش‬ ‫غادين يزيدوهم لفلوس‬ ‫كاع ال ما سكتيش‬


...‫ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﺘﻲ‬

W�ËbÐ ‰ULł

jamalboudouma@gmail.com

ør?²?½√ s?� Í√d�« »U×�√Ë ¡U�dH�« 5Ð —«u(« w¼ WOÞ«dI1b�« å5LÝUO�«åË ålOÐd�«ò rž— ¨rN½√ »dF�« WKJA�Ë ÆnK²�*« VO�UÝ√ v�≈ ÊËR−K¹ «u�«“U� ¨åÊULFM�« ozUIýåË åqH�«åË lLI�«Ë ‰U??I??²??Žô« ∫Í√d????�« rNH�U�¹ s??�  U??J??Ýù W??O??ýU??�  U�dŠ UNI³�ð a¹—U²�« w� W׳UM�«  «—u¦�« ÆWOHB²�«Ë rNI¹dÞ dOMðË 5KŽUH�« rNKð  UOFłd� WÐU¦0 ÊuJð ¨W¹dJ� r�UF�« UN�dŽ w²�«  U{UH²½ô« WKJA�Ë ªq³I²�*« u×½ ÷UHC� lKDð «bŽ U� ¨W¹dJ�  UOFłd� öÐ UN½√ wÐdF�« d¦�√ «u½U� s� U¼—ULŁ nD� p�c� ¨WOÞ«dI1b�«Ë W¹d(« v�≈ p�c� ¨ÊuO�öÝù« r¼Ë ¨W×{«Ë WOFłd� ÊuJK1Ë W¹e¼Uł  U¹—uðU²J¹œ UM�b³²Ý« b� ÊuJ½ Ê√ s� ÊËdO¦J�« ·u�²¹ °WO�u�√  U¹—uðU²J¹bÐ WO�«d²ý«Ë WO�«d³O� vKŽ ·dF²ð w� «bNł ‰c³ð Ê√ wC²I¹ —«u(« oDM� U�bMŽ ¨j³C�UÐ 5�UŽ q³� ÆÁ—UJ�√Ë tðUŽUM� rNH²ðË dšü« q� w�«cI�« h) ¨W¹d(UÐ V�UD¹ w³OK�« VFA�« Ãd??š rŁ ¨åør??²??½√ s??�ò ∫WJ×C*« WO�¹—U²�« t²×O� w??� ¡w??ý »«u'« Æs¹d¼UE²*« nBI¹ w�  «dzUÞ s� pK1 U� „dŠ ÍuI�«Ë ¨lLI�« u¼ Í√d�« pH�U�¹ s* UOÐdŽ sJL*« bOŠu�« d¦�√ U¹—uÝ ÂbIð Ê√ bÐ ô ÊU� UC¹√ p�c� ¨nOFC�« bO³¹ ¨«dOš√ ¨ÊUŽ“UM²*« ÊU�dD�« rNH¹ w� W¦ł n�√ 5F³Ý s� °å—«u(«ò tLÝ« U¾Oý „UM¼ Ê√ Z−(«Ë  ULKJ�UÐ WNł«u� —«u(« ¨»d(« sŽ «bOFÐ —UJ�√ q³I²� WO{U¹— U??ŠË— ÊuJK1 s¹dCײ� ”U??½ 5Ð U¹UCI�« w� UIOLŽ ’uG�«Ë ‘UIM�« d¹uDð qł√ s� s¹dšü« ¨»UBŽ_« vKŽ VF� ‰U??−??�??�«Ë ÆÂU??F??�« Í√d???�« rNð w??²??�« Æ“«eH²Ý«Ë WFÞUI�Ë ¨Íb¹_UÐ b¹bNðË ¨qL'UÐ å—UOAðåË —U¼œ“« vKŽ ‰U¦� qC�√ WOÐdF�«  «uMI�« vKŽ Á«d??½ U??�Ë W�Uš Z�«dÐ XŽbÐ√ UNCFÐ ¨wÐdF�« r�UF�« w� ‰U−��« ÍQ� dOEM�« lDIM� UŠU$ w�öð ¨n�«u*«Ë —UJ�_UÐ r�ö²K� V��«Ë r²A�UÐ wN²Mð WL�ö�  ôuł ÆÂbI�« …d� w� …«—U³� lL�¹ ô ‰œU−*« ÆÆÆ¡U*« ”ËR�Ë wÝ«dJ�« w�—Ë »dC�«Ë sJ1Ë s¹dšü« l� qŽUH²¹ Íc�« —ËU;« ·ö�Ð ¨t�H½ ô≈ ¨Z−(« W??ŠU??ł—Ë ‘UIM�« —uDð vKŽ ¡UMÐ t??¹√— ‰b³¹ Ê√ VKD²¹ ‰U??−??�??�«Ë W¹dJH�« W??¼«e??M??�« ÷d²H¹ —«u???(« Ê_ r�UF�« w??� özU¼ UOÞUO²Š« UNM� pK/ w²�« WOM�« ¡u??Ý s� W�ËdF�  UOMIð błu𠨉U−��« `Ðdð wJ� ÆwÐdF�« Ê≈ v²Š ¨»dF�« å5LKJ²*«åË o¹džù« å5OzUD�H��«ò ÂU¹√ s�ò t½«uMŽ UÐU²� n�√ —ËUNMÐuý dOð—√ w½U*_« ·u�KOH�« UŠU$ WO�½dH�« t²��½ w�öð ¨åoŠ vKŽ ULz«œ ÊuJð Ê√ WO³�Už Ê_ ¨WBOšd�« VO'« WF³Þ w� ÂU??¹_« Ác¼ «dO³� sŽ Êu¦×³¹Ë l�«u�« w� W�“_« rN²�e¼ Êu�KH� 5O�½dH�« Æs¹dšü« l� ‰U−��« w� —UB²½ô« U�bMŽË ¨oŠ vKŽ ULz«œ å‚U??�d??�«ò ÊU� ¨WF�U'« ÂU??¹√ åÊuK{UM�ò ∫o??Š vKŽ r??¼—Ëb??Ð «Ë—U???� åÊ«u????šù«ò q??�Ë v�≈ 5D�K� s??� ¨Áb??¹d??ð Ÿu??{u??� Í√ w??� pO�≈ ÊuŁbײ¹ ÊUAOA�«Ë Ê«œu??�??�«Ë ÊU²�½UG�√Ë UÐuJÐ «—Ëd??� ‚«dF�« WOJK*«Ë WO�dA�« —uLOðË ¡«d×B�« WOC�Ë ¨ÊU²�ž«œË dBM�«  «—Uý l� ¨WO�«d³OK�«Ë WO�«d²ýô«Ë W¹—uNL'«Ë U½—u²ÝœåË√ åÊU�d³�U� …—uŁ …—uŁåË ¨ÂUE½ WDI½Ë  UO�uJ�«Ë l�— ¨ UOIK(« w� ‰U−��«  UOMIð dNý√ s??�Ë Æåʬd??I??�« œUNA²Ýô«Ë ¨nJÐ n� »d{Ë 5MOF�« åëd�ðåË WÐU³��« UNM�  cš√ w²�« W×HB�« bO�Qð l� s¹dEM*«Ë WHÝöH�UÐ ¨å83 W×HB�« å‰U??*« ”√—ò w� f�—U� ‰U� UL�ò ∫WKL'« W×HB�« åo¹dD�« vKŽ r�UF�ò w� VD� bOÝ ‰U??� UL�òË ÆXFD²Ý« Ê≈ W×HB�«Ë »U²J�« s??Ž X??½√ g²�Ë ÆÆÆå154 qÐ ¨VD� Ë√ f�—U0 t� W�öŽ ô WOIK(« w� —UB²½ô« sJ� WOIK(« ‰uÞ vKŽ dA²MðË årKJ²*«ò l¹U³ð »öD�« s� W¾HÐ q� ”«dšù œ«bF²Ýô« W³¼√ vKŽ qEðË ¨t�uI¹ U� q� b¹R²� ¨å„UMLłd� pD¼— ôu??�Ëò rNOL�½ UM� ¡ôR??¼ ¨tFÞUI¹ s� WŽuL−� W³×� ¡Uł Íc�« VOFý w³M�« WB� s� U�UNK²Ý« dO¦JÐ t� «u�UI� tI¹bBð v�≈ qOz«dÝ≈ wMÐ uŽb¹ tŽU³ð√ s� ¨å„UMLłd� pD¼— ôu�ò ÆÆÆåÈdšUÐ WŽUÝ ‰bÐ dOÝò ∫ÁUMF� U� ÊQý pF� UM� ÊUJ� pŽU³ð√ WNł«u� s??� n�½ r??� u??� Í√ Ædš¬

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

2013 ‫ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ‬21‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1434 ‫ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ‬10 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬1994 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

‰öš UNA¹UŽ À«bŠ√Ë n�«u� vKŽ tðœUNý ¨å·«d²Žô« wÝd�ò ‚u� ¨d�UMOÝ ÂbI¹Ë wMKF& ô rNK�«ò ‰uI¹ u¼Ë 1992 WMÝ W�UI¦�« d¹“Ë VBM� bKIð U�bMŽ ¡«uÝ ¨tðUOŠ U¼bFÐË w½U¦�« s�(« qŠ«d�« pKLK� «—UA²�� 5Ž U�bMŽ Ë√ åW�UI¦�« …—«“Ë vKŽ «—“Ë s¹—UA²�*« WI�— 2003 WMÝ ÁƒUHŽ≈ r²¹ Ê√ q³� ”œU��« bL×� pKLK� «—UA²�� ÆdO³� jÐU{ Wł—œ s� ‘dF�« ÂUÝuÐ t×OýuðË ¨œ«uŽ bL×�Ë …œuÝ sÐ bLŠ√ wLKF�« ÃU²½ù« 5Ð UNO� lLł w²�« tðUOŠ WKŠ— d�UMOÝ h�K¹ «cJ¼ ¨åœUN²ł«Ë d³�ò w� Ë√ åuJ�½uO�«ò w� ¡«uÝ ¨ UHK*« s� œbF� w�uO�« dOÐb²�« 5ÐË ŸuM²*« w�dF*«Ë ÆwJK*« Ê«u¹b�«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬

d�UMOÝ ‰öŽ bL×� l�

6

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

s�  UD×� ¨dJH*«Ë nI¦*« ¨d�UMOÝ ‰öŽ bL×� œd�¹ ¨ UIK(« Ác¼ w� v�≈ wL²Mð …dÝ√ nM� w� …błË WM¹b0 UNýUŽ w²�« t²�uHÞ s� U�öD½« tðUOŠ wÝUH�« ‰öF� WOÐdG*«  UOB�A�« —U³� vKŽ t�dFð ¡«—Ë X½U� ¨WOMÞu�« W�d(« Ær¼dOžË w½«“u�« s�×KÐ bL×�Ë W�d³MÐ ÍbN*«Ë nÝu¹ Íôu� W¹u½UŁ w� t²Ý«—œ lÐUð Íc�« ¨d�UMOÝ WH�KH�«  uN²Ý« b�Ë ÊuЗu��« WF�Uł w� oDM*« f¹—b²� tK¼√ U2 ¨UO½U*√Ë f¹—U³Ð UNK�«ËË ¨◊UÐd�UÐ WH�KH�« r�� ”√dð UL� ¨wLKF�« Y׳K� w�½dH�« wMÞu�« e�d*« w� qLF�«Ë Æ©uJ�½uO�«® ÂuKF�«Ë W�UI¦�«Ë WOÐd²K� …bײ*« 3_« WLEM� w� WO½U�½ù« ÂuKF�«Ë

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺑﻨﺒﺮﻛﺔ ﺳﺎﻋﺪ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻓﻲ ﺑﻌﺚ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻘﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻹﺭﺟﺎﻉ ﺃﺧﻴﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺎﻋﺪ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ‬

dz«e'« v�≈ «d�U�� ÊU� ULK� …błË w� U½—Ëe¹ ÊU� W�d³MÐ ÍbN*« ∫d�UMOÝ

W¹UMFÐ U½d�c¹ «c??¼Ë ÆÍËdF�« 5OMÞu�« —U³� s� ÁdOžË ÍbN*« Æ5HI¦*UÐ —«œ Íc�« Y¹b(« WFO³Þ U� ≠ øc¾MOŠ rJMOÐ ¨·—UF²K� U??�U??Ž ¡U??I??� ÊU???� æ tO� U???M???Łb???% U????� 5????Ð s?????�Ë  UÝ«—b�«ò?� Í—UO²š« w??Ž«Ëœ U¼dOž ÷u?????Ž åW??O??H??�??K??H??�« rKF� W??O??½U??�??½ù« Âu??K??F??�« s??� p�cÐ wKŽ —Uý√ UL� ¨ŸUL²łô« ÆÍËdF�« –U²Ý_« p�UM¼ s??J??ð r???� ¨l????�«u????�« w???� 5ÐË w??M??O??Ð W??L??E??M??�  «¡U???I???� u¼ j??O??�??Ð V??³??�??� ¨W??�d??³??M??Ð sJ¹ r??�Ë ¨e¹d³²�UÐ w�UL²¼« ô≈ ¨bFÐ s� ‰UBð« Í√ „UM¼ o¹dÞ sŽ …dýU³� dOž WHBÐ Æn×B�« øp�– nO� ≠ «bOFÐ ¨UO½U*√ w� „«–≈ XM� æ ÊU� w²�« q�UA*«Ë »dG*« sŽ w� W�UI�  √d� YOŠ ¨UNO½UF¹ i³I�« ¡UI�≈ ‰u??Š åb½u�u�ò rNM�Ë ¨5�ËUI*« iFÐ vKŽ pKð w???� Ær???N???�d???Ž√ X??M??� s???� bL×� w???š√ X??�Q??Ý ¨¡U???M???Ł_« Èdł ULŽ ¨tK�« tLŠ— ¨VO³(« d�_« ÊQ???Ð w??K??Ž œd???� ¨¡ôR???N???� sJ1 nO� ∫X�¡U�²� ªbIF� vKŽ i³I�« wIK¹ Ê√ »dGLK� øv�Mð ô  U�bš Áu�bš s� ÆÆwðö�Qð w??� U??L??zU??¼ X??O??I??ÐË wM¼– ULMOÐ UO½U*√ w� Íb�ł qL²F¹ U??�Ë s??Þu??�« v??�≈ jA¹ ÆÀ«bŠ√ s� tO�

øp�– ÀbŠ …d� r�Ë ¨U¼bFÐ tÐ XOI²�« Ád???�–√ U??� o??�Ë æ v�Ë_« ¨ «d???� l???З√ Ë√ Àö??Ł cM� U??N??ðd??�– w??²??�« p??K??ð w???¼ tOIH�« bMŽ X³¼– U�bMŽ qOK� W�d³MÐ bMŽ w½cš√ Íc�« Í“Už W�U)« t²I¹dDÐ qšbð Íc�« W×M*«Ë WOKš«b�« qJA� q×O� nÝu¹ Íôu?????� W???¹u???½U???Ł w???� …d????*«Ë ª◊U????Ðd????�« W??L??�U??F??�U??Ð W¹«bÐ w� UN�öš XM� WO½U¦�« ¨f¹—UÐ w� wÝ«—b�« Í—U�� ¨���b????łË W??M??¹b??� v????�≈ X??³??¼c??� …d{U×� œ«b???Ž≈ wM� VKÔ?ÞË W¹e�d*« WÐUIM�« w??� UN²OI�√ U� iFÐ qIÔ?½Ë ¨„«c½¬ …błuÐ »dG�ò sŽ …d²H�« pKð w� t²K�  dA½Ë ¨å‰ö??I??²??Ýô« bFÐ U??� Ú —UJ�_« iFÐ n×B�« iFÐ e�dð X½U� w²�«Ë UN²OI�√ w²�« W�dF*« Ê√ vKŽ UNKL−� w??� w¼ U??½d??E??²??M??ð w??²??�« Èd??³??J??�« ÊQA�« vKŽ WMLON�«ò W�dF� ÆåwŽUL²łô« t³²½« b??� W??�d??³??M??Ð Ê√ Ëb??³??¹Ë w� U??½√Ë wÐ qBðU� p??�– v??�≈ U�½d� w???� U??O??K??F??�« W???Ý—b???*« ÊUײ�ô ¡w???O???N???²???�« œb???B???Ð XM� w???M???½√ U????0Ë Æe???¹d???³???²???�« bI� ¨ d�– Ê√ o³Ý UL� ¨t�dŽ√ ¡UIK�« ÊuJ¹ Ê√ vKŽ tF� XIHð« s� W³¹dI�« w¼UI*« ÈbŠ≈ w�  U�œUB*« s�Ë ÆåÊuЗu��«ò fH½ w??� ÊU??� ¡U??I??K??�« «c??¼ Ê√ ¨W−�dÐ Í√ ÊËb????ÐË ¨X???�u???�« tK�« b³Ž –U²Ý_« ¡UIK� W�d�

W�d³MÐ ÍbN*«

qBŠ Íc????�« ‚U??I??A??½ô« b??F??Ð fOÝQðË 1956 W??M??Ý ‰ö???š  «uIK� wMÞu�« œU%ô« »eŠ »e×K� U??O??�Ë w??I??Ð ¨WO³FA�« ƉöI²Ýô« »eŠ Í√ ¨Â_« W�d³MÐ ÍbN*« vKŽ X�dFð ≠ Ó tÐ XOI²�« q¼ ¨b�«u�« o¹dÞ sŽ

bF¹ r??� r??Ł s??�Ë ¨ U??O??{U??¹d??�« v�≈ t??�Ëb??I??� Ÿ«œ s???� „U??M??¼ w²�« …—U¹e�« ¡UM¦²ÝUÐ …błË ¨Íb�«Ë ŸUM�ù UNÐ ÂU� b� ÊU� qL% v�≈ …œuF�UÐ ¨tK�« tLŠ— WIDM*« w� »e??(« WO�ËR�� ¨b�«u�« Ê√ d??�c??¹Ë ÆW??O??�d??A??�«

Ê√ o³Ý W�d³MÐ Ê√  d??�– ≠ q�UA*« i??F? Ð q??( q??šb??ð sJ1 q??¼ ¨WDO�³�« WOKzUF�« vKŽ W??K? ¦? �√ U??M? � «u??�b??I? ð Ê√ øp�– ÀœUŠ ‰U??¦??*« q??O??³??Ý v??K??Ž æ wIOIý t� ÷dFð Íc�« œdD�« ¨…błË W¹u½UŁ s� „«–≈ bLŠ√ ‰UI²Ž« d??Ł≈ t??ðU??�d??% V³�Ð «cN� d³�_« rÔÒ N�« ÊUJ� ¨b�«u�« s−��« s� tłËdš bFÐ dOš_« sLC¹ qO³Ý sŽ Y׳�« u¼ w� bLŠ√ dJ³�« tMЫ —«dL²Ý« ¨U¼—U� ¨b�«u�« Q'Ë ¨WÝ«—b�« rOI*« v???�≈ W??�U??Ý— Y??F??Ð v???�≈ »dG*« w??� w??�??½d??H??�« ÂU??F??�« ¨W�d³MÐ p�– w� ÁbŽUÝË ¨„«c½¬ w� t²Ý«—œ WK�«u* wš√ œUF� ”UHÐ f???¹—œ≈ Íôu??� W¹u½UŁ vKŽ qBŠË `$Ë o�Qð YOŠ W�d³MÐ qšbð UL� ÆU¹—uK�U³�« vKŽ ‰u??B??(« w??� wðbŽU�* Íôu� W¹u½UŁ w� wKš«œ sJÝ W×M� vKŽË ◊UÐd�UÐ nÝu¹ bL×� tOIH�« ÊU??�Ë ¨W??O??Ý«—œ W�d(« w??�??ÝR??� s??� ¨Í“U???ž w½cš√ s????� u????¼ ¨W???O???M???Þu???�« ÆÁbMŽ r�b�«Ë W�öŽ  dL²Ý« q¼ ≠ Ê√ U�uBš ¨W�d³MÐ ÍbN*UÐ —UÞ≈ rNLC¹ bF¹ r� 5OMÞu�« øbŠ«Ë tLOKFð W�d³MÐ vN½√ Ê√ bFÐ æ pKÝ w� ◊d�½« ¨dz«e'« w� pK*« f¹—bð v�uðË rOKF²�« …œU� w½U¦�« s�(« q??Š«d??�«

vÝu� wKŽ W−¹bš ∫tð—ËUŠ

q{UM*« vKŽ X�dFð nO� ≠ øW�d³MÐ ÍbN*« Í—U�O�« öł— ÊU??� W�d³MÐ Íb??N??*« æ tOKŽ X??�d??F??ð ¨U??I??Š UHK²�� ¨tK�« tLŠ— ¨Íb??�«Ë o¹dÞ sŽ V³�� t??�d??F??¹ ÊU????� Íc??????�«Ë pKð w� W�d³MÐ Ê√ u¼ jO�Ð tLOKFð l??ÐU??²??¹ ÊU???� W??K??Šd??*« ULK�Ë ¨d???z«e???'« w??� w??�U??F??�« ÓÒ „U??M??¼ v???�≈ «d??�U??�??� ÊU???� qŠ ÕUðdO� …b????łË w???� U??M??�e??M??0 ÁdHÝ q??�«u??¹ Ê√ q³� öOK� p�– w??� t??½Q??ý ¨—U??D??I??�« d??³??Ž s¹c�« 5OMÞu�« iFÐ ÊQ??ý rNLOKFð Êu??K??�«u??¹ «u???½U???� rNM�Ë ¨—U'« bK³�« w� w�UF�« ÆwÝUH�« dO³J�« b³Ž ÂuŠd*« UNÐ ÂU??� w²�«  «—U??¹e??�« s??�Ë …—U¹e�« p??K??ð …b??łu??� W�d³MÐ Íb�«Ë ŸUM�≈ UNO� ‰ËUŠ w²�« WO�ËR�� qL% v�≈ …œuF�UÐ …d²� ‰öš p�– ÊU�Ë ¨»e(« ¨åœuNO�« »d???Šò????Ð ·d???Ž U???� dO³F²Ð œu??N??O??�« å«d???O???�ò Ë√ »d� vKŽ ‰b¹ U2Ë Æ5¹błu�« q( tKšbð WKzUF�« s� W�d³MÐ w²�« WDO�³�« q�UA*« iFÐ ÆUNLNð W�d³MÐ ÍbN*« ŸUD²Ý« q¼ ≠ v�≈ …œu??F? �U??Ð „b?? ?�«Ë ŸU??M??�≈ ø»e(« qš«œ t�UN� …dýU³� ¨tŽUM�≈ s??� sJL²¹ r??� ¨ô æ v�≈ …œuF�« Íb??�«Ë i�— bI� ÆWO�ËR�*« qL%


1994_21_02_2013