Issuu on Google+

‫المعتصم يرأس لجنة لتعديل ميثاق األغلبية ووضع مقترحات حول الملفات الكبرى‬

‫لقاء بنكيران وشباط يؤجل احلسم في التعديل احلكومي‬

‫الرباط ‪-‬املهدي السجاري‬

‫حقق حميد شباط‪ ،‬األم�ين العام حلزب‬ ‫االس��ت��ق�لال‪ ،‬مكسبا «سياسيا» ف��ي اجتماع‬ ‫زعماء األغلبية يوم اجلمعة املاضي‪ ،‬بانتزاعه‬ ‫«ترحيبا» من زعماء التحالف احلكومي بفكرة‬

‫التعديل ال���وزاري‪ ،‬التي شكلت منذ اإلعالن‬ ‫عنها محط جدل بينه وبني عبد اإلله بنكيران‪.‬‬ ‫وكشفت مصادر مطلعة أن اللقاء الذي دام‬ ‫زهاء ثالث ساعات ونصف مبقر إقامة رئيس‬ ‫احلكومة بحي األميرات في العاصمة الرباط‪،‬‬ ‫تطرق إلى عدد من القضايا التي شكلت بؤرة‬

‫تفكيك شبكة للتهجير السري يتزعمها‬ ‫حقوقي وناشط في ‪ 20‬فبراير‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫أح��ال��ت ال��ش��رط��ة القضائية‬ ‫ب��ال��دار البيضاء نهاية األسبوع‬ ‫املاضي على النيابة العامة ثالثة‬ ‫أشخاص‪ ،‬بينهم ناشط في حركة‬ ‫‪ 20‬فبراير وآخر في حزب يساري‪،‬‬ ‫بتهمة ت��ك��وي��ن ش��ب��ك��ة إجرامية‬ ‫متخصصة في التهجير السري‬ ‫وال��ت��زوي��ر ف��ي م���ح���ررات إداري����ة‬ ‫واستعمال وثائق مزورة‪ .‬وأوضح‬ ‫مصدر أمني أن توقيف األشخاص‬ ‫الثالثة جاء بناء على التحريات‬ ‫التي قامت بها الشرطة القضائية‬ ‫على خلفية شكاية توصلت بها‬ ‫من القنصلية البلجيكية بالدار‬ ‫ال���ب���ي���ض���اء ب���خ���ص���وص وج����ود‬ ‫وث��ائ��ق م���زورة ف��ي طلب تقدم به‬ ‫أح��د الشباب م��ن أج��ل احلصول‬ ‫ع��ل��ى ت��أش��ي��رة دخ����ول األراض����ي‬ ‫البلجيكية‪.‬‬ ‫وأكد املصدر ذاته أن التحريات‬ ‫التي قامت بها املصالح األمنية‬ ‫م��ن خ�ل�ال االس��ت��م��اع إل���ى طالب‬ ‫التأشيرة أظهرت أنه دفع مبلغا‬ ‫ماليا وص��ل إل��ى ‪ 70‬أل��ف درهم‬ ‫ألف��راد الشبكة من أجل مساعدته‬

‫على دخ���ول ال��ت��راب البلجيكي‪،‬‬ ‫موضحا أن أح��د أف���راد الشبكة‪،‬‬ ‫الذي ينتمي إلى جمعية حقوقية‪،‬‬ ‫سلمه وثائق م��زورة مفادها أنه‬ ‫عضو في جمعية حقوقية‪ ،‬وأنه‬ ‫يريد دخول التراب البلجيكي من‬ ‫أجل املشاركة في أحد املؤمترات‬ ‫احلقوقية في العاصمة بروكسيل‪.‬‬ ‫وأش���ار امل��ص��در ذات��ه إل��ى أن‬ ‫ال��ت��ح��ري��ات أظ��ه��رت أن الشبكة‬ ‫التي مت تفكيكها سبق أن قامت‬ ‫بتهجير أربعة أشخاص قبل أن‬ ‫يتم اكتشاف أمرها خالل احملاولة‬ ‫اخلامسة‪ ،‬وأنها كانت تتلقى مبلغ‬ ‫‪ 70‬أل���ف دره����م ع��ن ك��ل تأشيرة‬ ‫تصدر عن القنصلية البلجيكية‬ ‫ب���ال���دار ال��ب��ي��ض��اء‪ .‬وأض�����اف أن‬ ‫الشبكة تتكون من ثالثة أشخاص‪،‬‬ ‫اثنان منهم يتحدران من مدينة‬ ‫طنجة‪ ،‬وكانا يتوليان عملية إعداد‬ ‫الوثائق امل���زورة التي تسلم إلى‬ ‫القنصلية البلجيكية‪ ،‬فيما كان‬ ‫الشخص ال��ث��ال��ث‪ ،‬ال���ذي يتحدر‬ ‫من مدينة تزنيت‪ ،‬يتولى عملية‬ ‫البحث عن الراغبني في الهجرة‬ ‫والتنسيق بينهم وبني الشخصني‬ ‫اآلخرين‪.‬‬

‫رجل سلطة في حالة سكر طافح‬ ‫يثير حالة طوارئ بفاس‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫أثار رجل سلطة كان يعمل بوالية جهة فاس قبل أن يتم تنقيله‬ ‫إلى عمالة أخرى بجهة مجاورة‪ ،‬حالة استنفار في مصالح قسم‬ ‫الشؤون الداخلية بوالية اجلهة‪ ،‬في وقت متأخر من ليلة اجلمعة‪/‬‬ ‫السبت‪ ،‬بعدما «ضبط» وهو في حالة سكر طافح في أحد الشوارع‬ ‫الرئيسية باملدينة‪ .‬واتهم رجل السلطة بارتكاب مخالفة للسير‪،‬‬ ‫وت��ب�ين بعد التحقق م��ن هويته ووضعيته ب��أن��ه ف��ي مرحلة جد‬ ‫متقدمة من فقدان الوعي بسبب السكر الطافح‪.‬‬ ‫وقالت مصادر لـ«املساء» إن مواطنني عمدوا إلى «محاصرة»‬ ‫سيارة رجل السلطة‪ ،‬بعدما حاول الفرار على إثر ارتطام سيارته‬ ‫رباعية الدفع بسيارة أخرى من نوع «باليو»‪ ،‬حيث صدموا لدرجة‬ ‫السكر املتقدم التي كان عليها‪ ،‬حد أنه كان ال يقوى على اإلمساك‬ ‫مبفاتيح سيارته‪.‬‬ ‫وقد حضرت فرقة النجدة ودميومة حوادث السير التابعتني‬ ‫لوالية أمن فاس إلى عني املكان‪ ،‬ومت أخذ مفاتيح السيارة من رجل‬ ‫السلطة‪ ،‬فيما تكلف عنصران من رجال األمن بزيارة منزل العائلة‬ ‫إلخبارها باحلادث‪.‬‬

‫الرياضة‬

‫نيران صديقة متنح املغرب التطواني‬ ‫فوزا صغيرا على كازا سبور ‪11‬‬

‫اعتقلت مصالح األمن مبراكش ‪ 15‬طالبا جامعيا داخل‬ ‫شقة مبنطقة الداوديات‪ ،‬قبل أن تعثر على أسلحة خطيرة‬ ‫وقنينات «م��ول��وت��وف»‪ .‬وأوض��ح��ت م��ص��ادر مطلعة‪ ،‬في‬ ‫حديث مع «املساء»‪ ،‬أن فرقة أمنية خاصة‪ ،‬بعد أن حصلت‬ ‫على معلومات دقيقة تفيد بأن األسلحة التي تستعمل في‬ ‫مواجهة القوات العمومية بالقرب من احل��ي اجلامعي‬ ‫للمدينة احلمراء يتم تخزينها داخل شقة بالوحدة الرابعة‬ ‫مبنطقة ال��داودي��ات‪ ،‬قامت بإخبار وكيل امللك من أجل‬ ‫اقتحام الشقة التي يكتريها عدد من الطلبة‪.‬‬ ‫بعد أن حصلت املصالح األمنية التابعة للشرطة‬ ‫القضائية مب��راك��ش على اإلذن باالقتحام‪ ،‬وات��خ��اذ كل‬ ‫اإلج��راءات األمنية االحترازية‪ ،‬من أجل تفادي أن ينزلق‬ ‫ه��ذا التدخل إل��ى ح��ادث آخ��ر‪ ،‬جتند أف��راد األم��ن بالزي‬ ‫املدني لعملية االقتحام التي متت في حدود العاشرة من‬ ‫صباح يوم اجلمعة املاضي‪ .‬اقتحم أفراد األمن الشقة التي‬ ‫يكتريها الطلبة‪ ،‬وتوزعت عناصر فرقة التدخل على كل‬ ‫غرف الشقة من أجل السيطرة على الوضع‪ ،‬وتنفيذ املهمة‬ ‫بنجاح‪ ،‬حيث صدموا مبا كانت تراه أعينهم من سيوف‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫لم يستطع اجتماع قادة أحزاب األغلبية احلكومية‪،‬‬ ‫ي��وم اجلمعة امل��اض��ي‪ ،‬تقدمي إج��اب��ة حاسمة ع��ن مشكل‬ ‫التعديل احل��ك��وم ّ��ي‪ ،‬ال���ذي ظ��ل ي��ه��دد ه��ذه األغلبية منذ‬ ‫انتخاب حميد شباط أمينا عاما حلزب االستقالل‪.‬‬ ‫وتفيد األخبار املتسربة من اجتماع «القمة» هذا أنه‬ ‫مت التطرق لهذه املشكلة «باحتشام كبير»‪ ،‬لكن اإلجابات‬ ‫التي قـ ُ ّدمت في املوضوع لم تكن دقيقة ومق ّيدة بجدولة‬ ‫زمنية وخطة إجرائية لتنفيذ التعديل احلكومي‪ ،‬بق ْدر‬ ‫م��ا كانت وع���ودا جلبر خاطر احلليف‪ -‬اخلصم حميد‬ ‫شباط‪.‬‬ ‫وقد يجعل عدم التعاطي بجدية مع هذا املشكل غير‬ ‫اجل��دي‪ ،‬باملقارنة مع املشاكل املطروحة على احلكومة‪،‬‬ ‫شباط يعود في أي حلظة إلى «قلب الطاولة» على رئيس‬ ‫احل��ك��وم��ة‪ ،‬أو ع��ل��ى األق���ل «ال��ت��ش��وي��ش» عليه م��ن خالل‬ ‫التهديد باالنسحاب من احلكومة‪ ،‬خصوصا أن األمني‬ ‫العام حلزب االستقالل يعرف أن إمكانيات بنكيران في‬ ‫البحث عن بدائل حلزب االستقالل تكاد تكون منعدمة‪،‬‬ ‫أم���ام ت��ص��ري��ح األص��ال��ة وامل��ع��اص��رة وال��ت��ج��م��ع الوطني‬ ‫لألحرار واالحت��اد االشتراكي واالحت��اد الدستوري بأن‬ ‫الدخول إلى احلكومة شبه امللتحية خط أحمر‪.‬‬ ‫ويبقى تصريح نبيل بنعبد الله لـ»املساء» بأن االجتماع‬ ‫ركز على ضرورة تقوية متاسك مكونات احلكومة وتسريع‬ ‫وتيرة االشتغال بينها‪ ،‬مج ّرد طمأنة لكل املتتبعني وذر‬ ‫للرماد ف��ي ع��ي��ون مشكل ب��ات واض��ح��ا أن��ه يحتاج إلى‬ ‫إجابات صريحة على سؤال‪ :‬هل املغرب في حاجة إلى‬ ‫تعديل حكومي‪ ،‬ثم استتباع اإلجابة عن ذلك بتفعيلها‪.‬‬

‫شاب يضرم النار في جسده قبل‬ ‫أن يقفز من أعلى شالل أوزود‪ ‬‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪1991 :‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫االثنين ‪ 07‬ربيع الثاني الموافق لـ ‪ 18‬فبراير ‪2013‬‬

‫المؤبد‬

‫‪ 30‬سنة سجنا نافذا‬

‫باني محمد ‪ -‬عاليا حسن في حالة‬ ‫فرار ‪ -‬ابهاه سيدي عبد الله‪ - ‬إبراهيم‬ ‫اإلسماعيلي‪- ‬بوتنكيزةمحمدالبشير‪- ‬‬ ‫العروسي عبد اجلليل‪ -  ‬اخلفاوني‬ ‫عبد الله املجيد سيدي أحمد ‪-‬‬ ‫أحمد السباعي‬

‫أصفاري النعمة ‪ -‬بانكا الشيخ‬ ‫‪ -‬بوريال محمد‪ -  ‬الداه احلسن‬

‫‪ 20‬سنة سجنا نافذا‬

‫محمد اليوبي ‪ -‬متت متابعته في‬ ‫حالة سراح مؤقت ‪ -‬خدا البشير‬

‫بما قضى‬

‫‪ 25‬سنة سجنا نافذا‬

‫الفقير محمد مبارك ‪-‬بوبيت محمد‬ ‫خونا ‪ -‬الديش الضافي البكاي‬ ‫العربي ‪ -‬هدي محمد ملني حلسن‬ ‫الزاوي‪ -‬عبد الله التوبالي‬ ‫‪ -‬محمد التهليل‪ ‬‬

‫قضت احملكمة في حق كل من‬ ‫التاقي املشضوفي وسيدي‬ ‫عبد الرحمان زايو باملدة التي‬ ‫قضياهامنذاعتقالهما‬

‫متهمو أكدمي إزيك يغادرون‬ ‫احملكمة في اجتاه السجن‬ ‫(محمد احلمزاوي)‬

‫احملكمة العسكرية تدين تسعة من متهمي «أكدمي‬ ‫إزيك» باملؤبد وتوزع ‪ 364‬سنة سجنا على الباقني‬ ‫الرباط ‪-‬مصطفى احلجري‬

‫حسمت احملكمة العسكرية بالرباط‪ ،‬في الواحدة‬ ‫صباحا من يوم أمس‪ ،‬في ملف أحداث أكدمي إزيك‪،‬‬ ‫التي خلفت تسعة قتلى و‪ 161‬جريحا في صفوف‬ ‫القوات العمومية‪ ،‬بعد أن أصدرت أحكاما بالسجن‬ ‫املؤبد على ‪ 9‬متهمني‪ ،‬أحدهم يوجد في حالة فرار‪،‬‬ ‫وبـ‪ 30‬سنة سجنا نافذا في حق أربعة متهمني‪ ،‬وبـ‪25‬‬ ‫سجنا نافذا في حق ثمانية متهمني‪ ،‬وبـ‪ 20‬سنة‬

‫سجنا نافذا في حق متهمني اثنني‪ ،‬وعلى متهمني‬ ‫اثنني باملدة التي قضياها داخل السجن‪.‬‬ ‫واستغرقت امل���داوالت في ه��ذه القضية تسع‬ ‫ساعات قبل أن ينطق رئيس الهيئة باألحكام التي‬ ‫استقبلها املتهمون بترديد شعارات انفصالية‪ ،‬فيما‬ ‫تباينت ردود فعل هيئة الدفاع بني من اعتبر األحكام‬ ‫«منصفة وعادلة» بالنظر إلى خطورة اجلرائم‪ ،‬وبني‬ ‫من أكد أنها غير «متوقعة وال تتماشى مع مجريات‬ ‫احملاكمة»‪ ،‬بعد أن توبع املتهمون بتهم تكوين عصابة‬

‫داخـــل الــعــــدد‬ ‫الــــــــــــسياسي‬ ‫الملف‬ ‫اقتـــــــــــصاد‬ ‫‪17-16‬‬ ‫‪07‬‬

‫مجهزو السيارات باملغرب يطالبون البرملان‪ ..‬حصيلة تشريعية هزيلة‬ ‫في ظل دستور بصالحيات واسعة‬ ‫وزارة الصناعة بـ«الدعم»‬

‫اعتقال ‪ 15‬طالبا بتهمة تصنيع أسلحة‬ ‫تستعمل في املواجهات بجامعة مراكش‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫توتر بني مكونات األغلبية‪ ،‬خاصة بني حزب‬ ‫االستقالل والعدالة والتنمية‪ ،‬والتي كان من‬ ‫أبرزها إصالح صندوق املقاصة‪ ،‬حيث سبق‬ ‫لشباط أن وجه اتهامات إلى العدالة والتنمية‬ ‫باالنفراد باتخاذ ال��ق��رار‪ .‬واعتبرت املصادر‬ ‫ذاتها أن اجتماع األغلبية شكل فرصة لتذويب‬

‫اخلالفات التي طبعت عالقة مكونات األغلبية‬ ‫احلكومية��� ،‬خ��اص��ة ب�ين االس��ت��ق�لال والعدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬حيث استطاع بنكيران أن ميتص‬ ‫التشنج ال���ذي طبع عالقته ب��ش��ب��اط‪ ،‬خاصة‬ ‫بعد تصريحاته اإلعالمية النارية‪ ،‬من خالل‬ ‫إظهار نوع من «االستعداد املبدئي» ملناقشة‬

‫التعديل احلكومي‪ ،‬الذي الزم خرجات الزعيم‬ ‫االستقاللي بعد تقلده منصب األم�ين العام‬ ‫للحزب‪ .‬وأكدت مصادر متطابقة أن موضوع‬ ‫التعديل احلكومي ك��ان حاضرا‪ ،‬وإن بشكل‬ ‫سريع‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫وسواطير وسكاكني من احلجم الكبير‪ ،‬وقنينات زجاج‬ ‫حارق‪ ،‬والتي تعرف بـ«املولوتوف»‪ ،‬إضافة إلى مقالع‪ ،‬يتم‬ ‫استعماله في رشق عناصر قوات األمن باحلجارة‪.‬‬ ‫سيطرت عناصر فرقة التدخل على ال��وض��ع داخل‬ ‫الشقة التي تعتبر خزانا غير معلوم لألسلحة ووسائل‬ ‫املواجهة مع القوات األمنية التي كانت ترابط بالقرب‬ ‫من احلي اجلامعي والطريق املؤدية إلى كليتي احلقوق‬ ‫واآلداب‪ .‬وبحسب معلومات حصلت عليها «املساء»‪ ،‬فإن‬ ‫الفرقة األمنية اعتقلت ‪ 15‬طالبا جامعيا داخ��ل الشقة‪،‬‬ ‫ينتمي تسعة منهم إلى فصيل النهج الدميقراطي القاعدي‬ ‫ذي التوجه اليساري اجلذري‪ ،‬بينما يتحدر باقي املعتقلني‬ ‫م��ن امل��ن��اط��ق اجلنوبية (ال���داخ���ل���ة‪ ،)...‬وإق��ل��ي��م زاك���ورة‪،‬‬ ‫والراشيدية‪ ،‬وإمينتانوت‪ ،‬وشيشاوة‪.‬‬ ‫بعد أن حجزت الفرقة ك��ل احمل��ج��وزات م��ن سيوف‬ ‫وس��ك��اك�ين م��ن احل��ج��م الكبير‪ ،‬وقنينات «املولوتوف»‬ ‫ومقالع‪ ،‬اقتادت املعتقلني صوب والية أمن مراكش مبنطقة‬ ‫باب اخلميس للتحقيق معهم‪ .‬وأوضحت مصادر مطلعة‬ ‫في اتصال مع «املساء» أن املوقوفني ال زالوا معتقلني قبل‬ ‫أن يتم تقدميهم إلى القضاء لتحديد ما إذا كانت ستتم‬ ‫متابعتهم‪.‬‬

‫حـــــوار‬

‫ناقوش‪« :‬الهولدينغ‬ ‫امللكي» ال يهدف إلى‬ ‫االستثمار في القطاعات‬ ‫قليلة املخاطر‬

‫‪19‬‬

‫إجرامية‪ ،‬والعنف في حق أفراد من القوات العمومية‬ ‫الذي نتج عنه املوت مع نية إحداثه‪ ،‬واملشاركة في‬ ‫ذلك‪ .‬كما خلفت األحكام الصادرة ارتياحا كبيرا لدى‬ ‫عائالت عدد من الضحايا الذين حرصوا على متابعة‬ ‫ه��ذه احملاكمة منذ انطالقتها‪ ،‬إذ نوهوا باألحكام‬ ‫واعتبروا أن املتهمني يستحقونها نتيجة األفعال‬ ‫واملمارسات الوحشية التي قاموا بها‪ ،‬والتي انتهت‬ ‫بإزهاق أرواح عدد من عناصر القوات العمومية‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪6‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫شقيق بوتفليقة‬ ‫سيناصر‪ :‬درست مع ِ‬ ‫‪ 24‬واب ُن خالته قتلته قوات االستعمار‬

‫قبل حوالي سنة فوجئ الناس بدخول‬ ‫طفلة إل��ى ملعب طنجة وه��ي متسك بيد‬ ‫الالعب األرجنتيني ميسي خالل املباراة‬ ‫الودية بني البارصا والرجاء البيضاوي‪،‬‬ ‫واكتشفوا بعد ذلك أنها ابنه وزير الرياضة‬ ‫أوزين أحرضان‪.‬‬ ‫املغاربة ك��ادوا ينسون هذه احلادثة‪،‬‬ ‫لكن وزي��ر الرياضة أعادها إل��ى الواجهة‬ ‫عندما صرح قبل بضعة أيام لـ«ميد راديو»‬ ‫بأن ابنته ليست هي احملظوظة ألنها دخلت‬ ‫امللعب رفقة ميسي‪ ،‬بل احملظوظ الفعلي‬ ‫هو ميسي ألنه دخل امللعب رفقة ابنته‪.‬‬ ‫وزير الرياضة قال كالما يشبه شاعرا‬ ‫يصف الطائرة في العصر اجلاهلي‪ ،‬واعتبر‬ ‫أن ابنته متثل العراقة واألصالة والثقافة‬ ‫املغربية‪ ،‬لذلك يجب أن تكون مصدر فخر‬ ‫وليس مصدر انتقاد‪.‬‬ ‫إذن‪ ،‬مبا أن أوزي��ن ال ي��زال يصر على‬ ‫أن م��وق��ف��ه ه��و ال��ص��واب ف��ي ج��ع��ل ابنته‬ ‫جن��م��ة إل���ى ج��ان��ب م��ي��س��ي‪ ،‬دع��ون��ا نعود‬ ‫معه إلى املاضي لكي يفهم املغاربة نوعية‬ ‫امل��س��ؤول�ين ال��ذي��ن يحكموننا ويس ّيرون‬ ‫أمورنا‪.‬‬ ‫فقبيل زيارة فريق البارصا لطنجة مت‬

‫استنفار بعد إصابة ‪ 30‬تلميذا‬ ‫مبرض غامض بضواحي مراكش‬

‫علمت «امل��س��اء» م��ن مصدر مطلع‬ ‫أن حالة استنفار غير مسبوقة أعلنت‬ ‫ص���ب���اح أول أم����س ال��س��ب��ت بإقليم‬ ‫شيشاوة‪ ،‬بعد اكتشاف مرض غامض‬ ‫انتشر بشكل سريع بني تالميذ إحدى‬ ‫املؤسسات التعليمية باإلقليم‪ .‬وأوضح‬ ‫املصدر ذاته أن املرض الغامض انتشر‬ ‫بني تالميذ وسكان دوار «أكني» التابع‬ ‫جلماعة «أف�لاب��ي��س��ن»‪ ،‬التابعة إلقليم‬ ‫شيشاوة‪.‬‬ ‫وأك���د نفس امل��ص��در أن ح��ال��ة من‬ ‫الهلع عرفها آب��اء التالميذ املصابني‬ ‫باملرض بعد أن ظهرت عليهم أعراض‬ ‫شبيهة بأعراض مرض التهاب السحايا‬ ‫«امليناجنيت»‪ ،‬واملتمثلة في االرتفاع‬ ‫ال��ش��دي��د ل���درج���ة احل������رارة والتقيؤ‬ ‫وال��ع��ي��اء ال��ش��دي��د‪ ،‬مضيفا أن حوالي‬ ‫‪ 30‬تلميذا أصيبوا باملرض الغامض‪،‬‬ ‫فيما انقطع حوالي ‪ 40‬تلميذا آخرين‬ ‫عن الدراسة خوفا من انتشار العدوى‬ ‫بني صفوفهم‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫نادي القضاة يع ّد تقريرا حول «محاوالت‬ ‫التدخل والتأثير على القضاء»‬ ‫الرباط ‪-‬املهدي السجاري‬

‫أعلن املكتب التنفيذي لنادي قضاة املغرب قرب نشره‬ ‫تقري َره السنوي حول محاوالت التدخل والتأثير في عمل‬ ‫القضاة‪ ،‬من خ�لال ما مت رص��ده في مجموعة من محاكم‬ ‫اململكة‪ ،‬والتي كان بعضها موضوع بيانات سابقة للمكاتب‬ ‫اجلهوية للنادي‪.‬‬ ‫وأوضح ياسني مخلي‪ ،‬رئيس نادي القضاة املغرب‪ ،‬في‬ ‫تصريح لـ«املساء»‪ ،‬أنّ املكتب التنفيذي رصد‪ ،‬فعال‪ ،‬وإلى‬ ‫غاية اجتماعه األخير‪ ،‬مجموعة من التدخالت ومحاوالت‬ ‫التأثير على القضاة في العديد من محاكم اململكة‪ ،‬وهي‬ ‫التي ستكون م��وض��وع التقرير السنوي ال���ذي س ُينشر‬ ‫قريبا‪ ،‬وال��ذي يتم إع���داده بشكل مدقق ومدعم مبختلف‬ ‫اإلثباتات الضرورية»‪ .‬وسجل مخلي أن «اإلدارة القضائية‬ ‫تلعب دورا سلبيا في تكريس ضمان استقالل القضاة في‬ ‫مختلف محاكم اململكة عن طريق آليتي اجلمعية العمومية‬ ‫والتنقيط»‪ ،‬حيث أك��د ض���رورة العمل على تفعيل دور‬ ‫اجلمعيات املهنية الضطالعها بأدوارها في ضمان تقريب‬ ‫القضاء من املواطنني ووض��ع وسائل حديثة في التقييم‬ ‫القضائي‪ ،‬تروم رفع النجاعة وتضمن استقالل القضاة في‬ ‫ّ‬

‫حكايتان في واحدة‪ :‬أوزين وابنته‪ ..‬وميسي والطفل املظلوم‬ ‫عبد اللـه الدامون‬

‫االت��ف��اق ب�ين ع��دد م��ن الفاعلني واملنظمني‬ ‫على أن يجرى دوري بني فرق الناشئني في‬ ‫املنطقة‪ ،‬والفريق الفائز بهذا ال��دوري هو‬ ‫الذي سيرافق العبوه جنوم برشلونة عند‬ ‫دخولهم امللعب‪ ،‬على أن يكون أحسن العب‬ ‫ناشئ في املنطقة هو ال��ذي سيمسك بيد‬ ‫ميسي عند دخوله ملعب طنجة الكبير‪.‬‬ ‫سارت األشياء بهذه الطريقة‪ ،‬وتبارى‬ ‫العشرات من الالعبني الناشئني واملوهوبني‬ ‫م��ن أج���ل ه���ذه اللحظة ال��ت��اري��خ��ي��ة‪ ،‬وفي‬ ‫النهاية ف��از فريق معني ب��ال��دوري‪ ،‬ثم فاز‬ ‫الع���ب ن��اش��ئ بلقب أح��س��ن الع���ب‪ ،‬وتقرر‬ ‫أن يكون هو من يرافق ميسي إلى داخل‬ ‫امللعب‪.‬‬ ‫بعد ذلك وقع ما يعرفه اجلميع‪ ،‬وعوض‬ ‫أن يدخل أحسن العب ناشئ إلى امللعب رفقة‬ ‫ميسي‪ ،‬شاهد املغاربة كيف أن ابنة وزير‬ ‫الرياضة هي التي ف��ازت بالصفقة‪ ،‬وبدت‬ ‫س��ع��ي��دة بتلك اللحظة ال��ت��اري��خ��ي��ة‪ ،‬وهذا‬ ‫حقها الطبيعي كطفلة‪ ،‬لكن ال أحد التفت‬ ‫إلى ذلك الطفل ال��ذي قاتل وكافح وحصل‬ ‫على لقب أحسن الع��ب‪ ،‬وفي النهاية وجد‬ ‫نفسه في نفس الوضعية التي يجد فيها‬

‫اختار شاب يتحدر من جماعة تاونزة‬ ‫بأزيالل أن يضع حدا حلياته بطريقة غريبة‬ ‫أول أم��س ال��س��ب��ت إذ ف��اج��أ ال��ش��اب زوار‬ ‫ش�لال أوزود السياحي ب��أزي�لال‪ ،‬منتصف‬ ‫أول أم��س السبت‪ ،‬عندما أض��رم النار في‬ ‫جسده قبل أن يلقي بنفسه من ارتفاع يقدر‬ ‫بحوالي ‪ 100‬متر هو علو الشالل‪ ،‬ليغوص‬ ‫اجلسد املشتعل في حوض الشالل مخلفا‬ ‫حالة من الهلع الشديد وسط زوار الشالل‬ ‫ال��ذي��ن ل��م يتمالك بعضهم نفسه وأطلقوا‬ ‫العنان للبكاء الهستيري ‪.‬‬ ‫وتطلب إخ���راج جثة ال��ش��اب أزي���د من‬ ‫ساعتني من الغوص في مياه حوض الشالل‬ ‫قبل نقلها إلى مستودع األموات باملستشفى‪،‬‬ ‫وقالت مصادر لـ»املساء» إن الشاب املنتحر‬ ‫يدعى مصطفى الناصري من مواليد ‪،1990‬‬ ‫ويتحدر من دوار إفرضن بجماعة تاونزة‪،‬‬ ‫قيادة أيت اعتاب‪ ،‬وأضافت املصادر ذاتها‬ ‫أن الشاب املنتحر أعزب ومستواه الدراسي‬ ‫ابتدائي‪ ،‬وأنه عاد قبل أيام من مدينة الدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء ال��ت��ي ك���ان يشتغل ب��ه��ا ف��ي أحد‬ ‫أوراش البناء‪.‬‬

‫األيتام أنفسهم في مأدبة اللئام‪.‬‬ ‫ليست ه��ن��اك‪ ،‬إذن‪ ،‬دمياغوجية أكبر‬ ‫من تلك التي يحاول أوزي��ن فرضها حول‬ ‫املوضوع‪ ،‬وليس هناك أفظع من أن يقدم‬ ‫م��س��ؤول اب��ن��ت��ه إل���ى ال��واج��ه��ة ويجعلها‬ ‫سعيدة وفرحة ألنها ابنته العزيزة على‬ ‫ق��ل��ب��ه‪ ،‬وم��ق��اب��ل ذل���ك يظلم وي��ه��م��ش طفال‬ ‫موهوبا قاتل وع��ان��د م��ن أج��ل أن يحظى‬ ‫بتلك الفرصة التاريخية‪ ،‬وفي النهاية يقع‬ ‫ما يقع‪.‬‬ ‫املغاربة كادوا ينسون ما جرى في تلك‬ ‫األيام‪ .‬لكن الوزير نفسه أعاد القضية إلى‬ ‫الواجهة عندما ق��ال إن ابنته متثل رمزا‬ ‫يرمز لألصالة والعراقة والثقافة املغربية‪،‬‬ ‫وك���أن ذل��ك الطفل ال���ذي حصل على لقب‬ ‫أحسن العب ميثل جزر الواقواق وال ميثل‬ ‫الثقافة والعراقة في املغرب‪.‬‬ ‫الطفل الذي همشوه وأخذوا مقعده في‬ ‫تلك املباراة كان من املمكن أن تشكل تلك‬ ‫اللحظة مرحلة فاصلة في حياته ويتحول‬ ‫يوما ما إلى جنم كبير‪ ،‬مثلما حدث لكثير‬ ‫من جنوم اليوم الذين حلموا في املاضي‪،‬‬ ‫ثم حققوا أحالمهم‪ .‬أما ابنة أوزي��ن فهي‬

‫أداءاملهام املسندة إليهم‪.‬‬ ‫وقد شدّد املكتب التنفيذي‪ ،‬في بيان توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منه‪ ،‬على مطالبته «املجلس األعلى للقضاء باعتماد‬ ‫معايير التقييم املهني والنوعي في اختيار املسؤولني‬ ‫القضائيني القادرين على التنزيل امليداني لإلصالح‪ ،‬تنفيذا‬ ‫للتوجهات امللكية السامية‪ ،‬والسهر على ‪ ‬تفعيل الضمانات‬ ‫الدستورية املتعلقة باستقالل القضاة والسلطة القضائية»‪.‬‬ ‫وج��دد ال��ن��ادي متسكه باستقالل السلطة القضائية عن‬ ‫السلطتني التشريعية والتنفيذية‪ ،‬طبقا للفصل ‪ 107‬من‬ ‫الدستور‪.‬‬ ‫ورغم موقف النادي من فعاليات احلوار الوطني حول‬ ‫إصالح العدالة‪ ،‬والتي سبق للمجلس الوطني أن اتخذ قرار‬ ‫االنسحاب منها خالل دوراته االستثنائية احتجاجا على ما‬ ‫يعتبره «إقصاء» من اللجنة العليا إلصالح منظومة العدالة‪،‬‬ ‫فإن رئيس النادي أكد لـ»املساء» أن «هذه الندوات يجب أن‬ ‫تركز‪ ،‬تنفيذا للتوجهات امللكية‪ ،‬على بعدين‪ ،‬أولهما البعد‬ ‫العملي من خالل توصيات عملية في أقرب اآلج��ال‪ ،‬وثانيا‬ ‫التركيز على موضوع استقالل السلطة القضائية باعتباره‬ ‫حجرا أساسيا في احلوار الوطني إلصالح املنظومة»‪ ،‬مسجال‬ ‫أن «عدم تنزيلها سيؤدي ال محالة إلى فشل هذا احلوار»‪.‬‬

‫ال تلعب الكرة ول��ن تكون يوما جنمة في‬ ‫املالعب‪ ،‬لذلك إذا كان ال بد من شيء يجب‬ ‫أن يقوم به وزير الرياضة أوزين‪ ،‬فهو أن‬ ‫يعتذر لذلك الطفل الذي كان سيرافق ميسي‬ ‫إلى داخل امللعب‪ ،‬ألنه باع له الوهم‪.‬‬ ‫أوزي����ن‪ ،‬ف��ي ه��ذه احل��ال��ة‪ ،‬ال ميثل إال‬ ‫من��وذج��ا م��ن عقلية امل��س��ؤول�ين املغاربة‬ ‫الذين يحبون أبناءهم أكثر مما يحب باقي‬ ‫املغاربة أبناءهم‪ .‬فالطفل الذي كان يحق له‬ ‫مرافقة ميسي إلى داخل امللعب يبدو أنه‬ ‫ليس مغربيا‪ ،‬وال ميثل العراقة والثقافة‬ ‫واألص��ال��ة امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬وح��ده��ا اب��ن��ة أوزين‬ ‫متثل ذلك‪.‬‬ ‫كان على أوزين أن يعتذر لذلك الطفل‪،‬‬ ‫وه��ذا أق��ل ش��يء ميكن أن يفعله‪ ،‬لكن ذلك‬ ‫لن يحدث ألننا أم��ة ال ت��زال تعيش عصر‬ ‫ال��ظ��ل��م��ات‪ .‬صحيح أن ال��ش��وارع مضاءة‬ ‫والكهرباء في كل مكان تقريبا‪ ،‬وصحيح‬ ‫أن الشمس تشرق كل صباح على اجلميع‬ ‫بدون متييز‪ ،‬لكن عقول مسؤولينا ال تزال‬ ‫مثل غار مظلم‪ ..‬شديد الظلمة‪.‬‬ ‫عموما‪ ..‬إن لم تستح‪ ،‬يا أوزين‪ ،‬فافعل‬ ‫م��ا ش��ئ��ت‪ ..‬وإذا ل��م تستح أك��ث��ر ف��ق��ل ما‬ ‫شئت‪.‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫أف�������ادت م����ص����ادر جيدة‬ ‫االط���ل��اع م���ن داخ�����ل املركب‬ ‫الصناعي اجلرف األصفر بأن‬ ‫حالة استنفار قصوى يعيشها‬ ‫امل��رك��ب ومدينة اجل��دي��دة ككل‬ ‫ومداخلها‪ ،‬بعد اختفاء شاحنة‬ ‫محملة مبادة كيماوية من ميناء‬ ‫اجل���رف األص��ف��ر‪ ،‬وه��ي املادة‬ ‫ال��ت��ي ق��ال��ت امل���ص���ادر نفسها‬ ‫إن ب��إم��ك��ان��ه��ا أن ت��ت��ح��ول إلى‬ ‫م��ت��ف��ج��رات ف���ي ح����ال خلطها‬ ‫ب��األس��م��دة وم����واد أخ����رى من‬ ‫جنسها‪ ،‬وأكدت املصادر ذاتها‬ ‫أن ك��اف��ة األج��ه��زة األم��ن��ي��ة من‬ ‫شرطة ودرك وسلطات محلية‬ ‫تتحرك في جميع االجتاهات‪،‬‬ ‫على أمل العثور على الشاحنة‬ ‫احمل���م���ل���ة ب���ه���ذه امل�������ادة التي‬ ‫وصفتها امل��ص��ادر باخلطيرة‬ ‫جدا في حال توظيفها في غير‬ ‫مجاالتها‪ ،‬كما أفادت املصادر‬ ‫ب����أن م��س��ؤول��ي األم����ن مبيناء‬ ‫اجلرف األصفر يوجدون على‬ ‫ص��ف��ي��ح س��اخ��ن م��ن��ذ اختفاء‬ ‫امل��ادة املذكورة قبل ثالثة أيام‬ ‫تقريبا‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 1991:‬اإلثنني ‪2013/02/18‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫«المساء» تحصل على عقد االتفاق الذي تم بمقر القنصلية المغربية باسطنبول‬

‫أبطال «حرمي السلطان» في املغرب أبريل املقبل بـ‪ 500‬مليون ملدة ‪ 24‬ساعة‬

‫نزهة بركاوي‬ ‫حصلت «املساء» على نسخة من عقد‬ ‫االتفاق املوقع بني املدير العام التنفيذي‬ ‫لنادي «هاوس» السياحي بسطات وشركة‬ ‫«‪ »IDILETISIM‬م��ن أج���ل استضافة‬ ‫الفنانني األت���راك أب��ط��ال مسلسل «حرمي‬ ‫السلطان» الذي بثت قناة «ميدي ‪ 1‬تي في»‬ ‫جزأيه األول والثاني باملغرب‪ ،‬إذ يرتقب‬ ‫أن يحل أبطال هذا املسلسل مبطار محمد‬ ‫اخل��ام��س ب��ال��دار البيضاء ف��ي الـ‪ 13‬من‬ ‫أبريل املقبل على الساعة الـ‪ 11‬و‪ 50‬دقيقة‪،‬‬ ‫على أن زيارتهم إلى املغرب لن تدوم سوى‬ ‫‪ 24‬ساعة مقابل ‪ 500‬مليون سنتيم‪ .‬ووفق‬ ‫برنامج الزيارة‪ ،‬والذي توصلت «املساء»‬

‫بنسخة م��ن��ه‪ ،‬ف���إن ال��ف��ن��ان�ين املذكورين‬ ‫سينتقلون إل���ى م��دي��ن��ة س��ط��ات مباشرة‬ ‫بعد وصولهم إلى مطار محمد اخلامس‪،‬‬ ‫حيث سيتناولون وجبة غذاء مع مسؤولني‬ ‫وأعيان كبار باجلهة‪ ،‬وبعد ذلك سينتقلون‬ ‫إلى مدينة مراكش حيث سيحلون بفندق‬ ‫من خمسة جنوم‪ ،‬كما سيقام على شرفهم‬ ‫ح��ف��ل ت��ك��رمي‪ ،‬سيعقبه ح��ف��ل ع��ش��اء على‬ ‫شرفهم وسيقضون ليلتهم بالفندق نفسه‪،‬‬ ‫على أن ينتقلوا عبر الطائرة صباح اليوم‬ ‫املوالي من مطار مراكش إلى مطار الدار‬ ‫البيضاء من أجل العودة إلى اسطنبول‪.‬‬ ‫امل���ص���ادر ذات���ه���ا أك����دت أن املغاربة‬ ‫الراغبني في لقاء والتقاط صور مع جنوم‬ ‫مسلسل «ح��رمي السلطان» مطالبون بدفع‬

‫مبلغ تتراوح قيمته ما بني ‪ 1000‬و‪2000‬‬ ‫درهم‪ .‬وقد متت املصادقة على االتفاقية في‬ ‫الـ‪ 14‬من الشهر املاضي مبقر القنصلية‬ ‫املغربية باسطنبول‪ .‬وأض��اف��ت املصادر‬ ‫نفسها أن ال��ط��رف األول ال��ت��زم بتوفير‬ ‫ت��ذاك��ر ال��ط��ائ��رة ب��درج��ة رج���ال األعمال‪،‬‬ ‫وتوفير اإلقامة في فنادق خمسة جنوم‪،‬‬ ‫وك��ذا مصاريف اجليب‪ .‬وعلى الرغم من‬ ‫أنه لم يتم ذكر القيمة املالية للصفقة في‬ ‫العقد املبرم وذلك «نزوال عند رغبة الطرف‬ ‫التركي»‪ ،‬ال��ذي يحاول‪ ،‬تضيف املصادر‬ ‫ذاتها‪« ،‬التملص» من أداء التعريفة التي‬ ‫تقرها السلطات التركية بالنسبة للعقود‬ ‫الفنية املبرمة من قبل الفنانني األتراك‬ ‫فضال عن «صنك» يدفع لنقابة الفنانني‪.‬‬

‫محاكمة شرطي متقاعد ضمن شبكة للسطو على أراضي الدولة مبراكش‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬ ‫ك��ش��ف��ت ال��ت��ح��ق��ي��ق��ات ال��ت��ي ب��اش��رت��ه��ا املصالح‬ ‫القضائية مع الشبكة املتخصصة في السيطرة على‬ ‫أراض��ي ال��دول��ة‪ ،‬والتخصص في النصب واالحتيال‬ ‫واإلدالء بوثائق مزورة‪ ،‬عن تورط شرطي سابق ضمن‬ ‫الشبكة التي اعتقلتها مصالح الدرك امللكي يوم السبت‬ ‫م��ا قبل امل��اض��ي‪ .‬وف��ي ه��ذا ال��ص��دد‪ ،‬ق��رر وك��ي��ل امللك‬ ‫باحملكمة االبتدائية مبراكش إحالة شرطي متقاعد‬ ‫وفالح على املركز القضائي للدرك مبراكش‪ ،‬لتعميق‬ ‫البحث معهما‪ ،‬ومواصلة التحقيق في موضوع شكاية‬ ‫متعلقة بإنشاء جتزئات عقارية مخالفة لضوابط قانون‬ ‫التعمير ف��ي جماعة تسلطانت‪ ،‬بضواحي مراكش‪،‬‬ ‫والتي كان من تداعياتها إعفاء قائد جماعة املذكورة‪.‬‬ ‫وحسب املعلومات التي حصلت عليها «املساء»‪،‬‬ ‫ف��إن الشرطي املتقاعد‪ ،‬ورد اسمه ضمن التحقيقات‬ ‫التي باشرتها املصالح القضائية مع املجموعة األولى‬ ‫التي اعتقلت بداية الشهر املاضي والتي تضم سبعة‬ ‫أشخاص‪ ،‬قبل أن يتم‪ ،‬قبل حوالي أسبوع‪ ،‬اعتقال ‪13‬‬ ‫شخصا بناء على مذكرة بحث صادرة عن وكيل امللك‪.‬‬ ‫هذا وال يزال البحث جاريا عن أشخاص آخرين‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي سيتم تعميق البحث مع الشرطي املتقاعد‬ ‫والفالح‪ ،‬بعد أن أصدرت املصالح القضائية تعليماتها‬ ‫لتعميق البحث معهما‪.‬‬ ‫وق��د ج��اء التحقيق م��ع ال��ش��رط��ي املتقاعد بعد‬

‫رس��ال��ة وجهها ممثل ع��ن وزارة الداخلية إل��ى والي‬ ‫جهة مراكش تانسيفت احلوز‪ ،‬محمد فوزي‪ ،‬يؤكد فيها‬ ‫ت��ورط الشخصني املذكورين بتشييد جتزئات سكنية‬ ‫عشوائية ب��دوار زم��ران أوالد سعيد‪ ،‬التابع جلماعة‬ ‫تسلطانت‪ ،‬وربطها بشبكة تطهير السائل دون أن‬ ‫تكون متوفرة على تراخيص ودون احترام املعايير‬ ‫املعتمدة‪ .‬هذا ومن املتوقع أن تكشف التحقيقات عن‬ ‫تورط أسماء وازنة لها عالقة بالفوضى التي شهدتها‬ ‫جماعة تسلطانت في مجال التعمير والعقار خالل‬ ‫السنوات املاضية‪.‬‬ ‫ه����ذا‪ ،‬وك��ان��ت م��ص��ال��ح ال����درك امل��ل��ك��ي بجماعة‬ ‫تسلطانت قد فككت شبكة متخصصة في االستيالء‬ ‫على أراض��ي الدولة‪ ،‬تتكون من ‪ 13‬شخصا‪ ،‬بينهم‬ ‫مستشار جماعي مبجلس تسلطانت‪ ،‬ورد اسمه في‬ ‫التحقيقات التي باشرتها املصالح القضائية مع‬ ‫سبعة أشخاص اعتقلوا يوم االثنني ‪ 7‬يناير املاضي‬ ‫أراض واالستيالء‬ ‫على خلفية تورطهم في جتزئة‬ ‫ٍ‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا وب��ي��ع��ه��ا ل��ف��ائ��دة م��واط��ن�ين‪ .‬وق���د مت تقدمي‬ ‫امل��وق��وف�ين إل��ى النيابة ال��ع��ام��ة‪ ،‬نهاية األس��ب��وع ما‬ ‫قبل املاضي‪ ،‬للتحقيق معهم‪ ،‬لتتم في األخير متابعة‬ ‫سبعة من املوقوفني في حالة اعتقال وإحالتهم على‬ ‫سجن ب��ومل��ه��ارز‪ ،‬فيما مت��ت متابعة خمسة آخرين‬ ‫في حالة سراح‪ .‬ويتابع أفراد الشبكة بتهم النصب‬ ‫واالحتيال واالستيالء على أراض في ملكية الدولة‪،‬‬ ‫واإلدالء بوثائق مزورة‪.‬‬

‫القضاء يستدعي رئيس جماعة قروية‬ ‫بالصويرة متهما بـ«اختالس أموال عمومية»‬ ‫ن‪.‬ب‬

‫توصل رئيس اجلماعة القروية إمي��ي نتليت بإقليم‬ ‫ال��ص��وي��رة‪ ،‬بحر األس��ب��وع امل��اض��ي‪ ،‬باستدعاء م��ن قاضي‬ ‫التحقيق بالغرفة الثالثة املختصة ف��ي اجل��رائ��م املالية‬ ‫مبحكمة االستئناف مبراكش من أجل املثول أمامه‪ ،‬في الـ‪27‬‬ ‫من مارس املقبل‪ ،‬بخصوص تهمة تتعلق بـ»اختالس وتبديد‬ ‫أموال عمومية»‪ ،‬والتي يتهم فيها رئيس اجلماعة املذكورة‪.‬‬ ‫وأكدت مصادر «املساء» أن االستدعاء جاء على خلفية شكاية‬ ‫سبق أن تقدم بها أحد املستشارين اجلماعيني باجلماعة‬ ‫املذكورة يتهم فيها رئيس اجلماعة بتبديد املال العام‪ ،‬وهو‬ ‫ما جعل جماعة إميي نتليت وبعض سكانها يعانون من‬ ‫غياب أهم الضروريات من ماء وكهرباء وغيرهما‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر ذاتها أن االستدعاء شمل أيضا بعض‬ ‫املستشارين باجلماعة‪ ،‬إذ يرتقب أن ميثل اجلميع أمام‬ ‫قاضي التحقيق يوسف الزيتوني خالل شهر مارس املقبل‪.‬‬ ‫وف��ي اتصال مبصدر مقرب من رئيس جماعة إميي‬ ‫نتليت‪ ،‬نفى األخ��ي��ر ك��ل االت��ه��ام��ات امل��وج��ه إل��ى رئيس‬ ‫اجلماعة‪ ،‬مضيفا أن اجلهات التي حترك هذه الشكايات‬ ‫ه��ي معلومة باملنطقة ولها أه���داف انتخابية بالدرجة‬ ‫األول��ى‪ ،‬وهي موضوع تهم وصفها بـ»اخلطيرة»‪ .‬ويذكر‬ ‫أن رئيس اجلماعة سبق أن أك��د في تصريحات سابقة‬ ‫لـ«املساء» أن اجلماعة املذكورة تعد من بني أفقر اجلماعات‬ ‫على الصعيد الوطني‪ ،‬وأن إمكانياتها املتواضعة جدا ال‬ ‫ميكنها أن تغطي كل حاجيات السكان وأن تلبي مطالبهم‪،‬‬ ‫خاصة أنها تعتمد على دعم الدولة وهو ما يعد عائقا أمام��� ‫تنميتها‪ ،‬وعلى الرغم من ذلك فاملجلس القروي يسخر كل‬ ‫إمكانياته من أجل تنمية املنطقة‪.‬‬ ‫ويذكر أن االستدعاءات سالفة الذكر جاءت على خلفية‬ ‫شكاية تقدم بها أحد املستشارين باجلماعة في وقت سابق‬ ‫إلى الوكيل العام للملك مبحكمة االستئناف بآسفي‪ ،‬والتي‬ ‫أج��ري��ت بناء عليها خبرة سنة ‪ 2011‬حيث أحيلت على‬ ‫الوكيل العام مبحكمة االستئناف مبراكش‪ ،‬والذي أحالها‬ ‫بدوره على قاضي التحقيق حيث يتهم فيها رئيس اجلماعة‬ ‫بتبديد املال العام‪.‬‬ ‫وأكد بعض املستشارين‪ ،‬في رسالة توصلت «املساء»‬ ‫متردّ»‪،‬‬ ‫بنسخة منها‪ ،‬أن الوضع العام في اجلماعة «جد‬ ‫ٍ‬ ‫إذ يغيب املاء في ثالثة أرباع مساحتها‪ ،‬كما يفتقر نصف‬ ‫ترابها إلى الطرق‪ ،‬باإلضافة إلى غياب اخلدمات الصحية‬ ‫وتردي أوضاع قطاع التعليم‪ ،‬سنة بعد أخرى‪ ،‬وأن كل‬ ‫هذه االختالالت وغيرها هي نتيجة للتسيير اجلماعي‪،‬‬ ‫على اعتبار أن رئيس اجلماعة هو اجلهة املخول لها‬ ‫تنفيذ مقررات املجلس بإشراف من سلطة الوصاية‪ ،‬غير‬ ‫أنه ال يتم تنفيذ مقررات املجلس‪ ،‬يؤكد الطيب أمكرود‪،‬‬ ‫أحد أعضاء املجلس املوقعني في العريضة‪ ،‬التي تتوفر‬ ‫«املساء» على نسخة منها أيضا‪.‬‬ ‫كما ندد األعضاء برفض الرئيس مقترحاتهم‪ ،‬وعرقلة‬ ‫مشاريع اجلماعة املفوتة منذ أزيد من سنة كمشروع املاء‬ ‫الصالح للشرب في الدوائر ‪ 08 ،03 ،02 ،01‬و‪ ،13‬والذي‬ ‫ف��وت��ت صفقته م��ن��ذ ‪ 14‬ي��ون��ي��و ‪ ،2010‬وتسخير آليات‬ ‫اجلماعة ألغراضه اخلاصة‪ ،‬حيث يستغل سيارة املصلحة‬ ‫لتنقالته اخلاصة وينقل بسيارة اإلسعاف احلديثة العاملني‬ ‫لديه‪ ،‬وهو ما نفاه املصدر املقرب من الرئيس في اتصال‬ ‫بـ»املساء»‪.‬‬

‫أوقات الصالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪ 05.47 :‬العصــــــــــــــــر ‪15.48 :‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪ 07.11 :‬املغـــــــــــــــــرب ‪18.14 :‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪ 12.42 :‬العشــــــــــــاء ‪19.32 :‬‬ ‫(حسب توقيت الرباط)‬

‫اعتقال بارون مخدرات بالناظور‬ ‫عبد القادر كتــرة‬

‫متكنت عناصر الشرطة القضائية التابعة‬ ‫للمنطقة األمنية بالناظور‪ ،‬أول أمس السبت‪،‬‬ ‫من وضع اليد على أحد أباطرة االجتار الدولي‬ ‫في املخدرات وإحالته على العدالة‪.‬‬ ‫وتعود تفاصيل اعتقال ب��ارون املخدرات‬ ‫امللقب بـ«ماندارينة»‪ ،‬حسب مصادر من عني‬ ‫املكان‪ ،‬بناء على معلومة توصلت بها مصالح‬ ‫الشرطة القضائية تفيد بوجود املعني باألمر‬ ‫بغابة ماروست املؤدية إل��ى الطريق الرابط‬ ‫بني مدينتي الناظور وبني انصار‪ ،‬حيث كان‬ ‫ميارس الرياضة‪ ..‬واستنفرت املصالح ذاتها‬ ‫عناصرها ومتت محاصرته وإيقافه واقتياده‬ ‫إل��ى م��رك��ز املنطقة األم��ن��ي��ة‪ .‬وك���ان املوقوف‪،‬‬ ‫ال��ب��ال��غ م��ن ال��ع��م��ر ح��وال��ي ‪ 38‬س��ن��ة القاطن‬ ‫مبدينة بني انصار‪ ،‬صاحب سوابق عدلية‪،‬‬ ‫موضوع مذكرات بحث وطنية أصدرها أمن‬ ‫تطوان والدرك امللكي بالناظور‪.‬‬

‫أسرة بوكرين تطلق حملة لتسمية مرافق عمومية باسمه‬ ‫سوق السبت ‪ -‬املصطفى أبواخلير‬ ‫‏ ش��رع��ت أس ��رة امل�ن��اض��ل محمد بوكرين‬ ‫املعروف بـ«معتقل امللوك الثالثة» في حملة وسط‬ ‫ساكنة مدينة سوق السبت أوالد النمــــة جلمع‬ ‫توقيعات س�ك��ان امل��دي�ن��ة ودعــــــم ملتمس‬ ‫األسرة‪ ،‬الذي ستوجهه إلى املجلس البلدي‬ ‫مل��دي�ن��ة س��وق ال�س�ب��ت‪ ،‬وال �ق��اض��ي بإطالق‬ ‫اســــــم ال��راح��ل محمد ب��وك��ري��ن على أحد‬ ‫املرافق العمومية األساسية في املدينة‪.‬‬ ‫وق��ال نصوح بوكرين‪ ،‬اب��ن املناضل الراحل‬ ‫محمد بوكرين‪ ،‬إن األسرة تفضل أن تكون تسمية‬ ‫إح��دى الساحات الكبرى أو احلدائق الكبرى أو‬ ‫ال�ش��وارع الكبرى في مدينة س��وق السبت باسم‬ ‫محمد بوكرين‪ ،‬موضحا أنّ اختيار مدينة سوق‬ ‫السبت يأتي لكونها املدينة التي قضى فيها الراحل‬ ‫أزيد من ‪ 34‬سنة من حياته في النضال عندما كان‬ ‫موظفا في مجموعة معامل السكر‪.‬‬ ‫وأض ��اف امل�ت�ح��دث نفسه أن ه��ذه اخلطوة‬ ‫ت��أت��ي ف��ي إط��ار تفعيل توصيات ه�ي��أة اإلنصاف‬ ‫وامل�ص��احل��ة ف��ي ال�ش��ق ال��ذي ي�ه� ّم ت�ك��رمي ضحايا‬ ‫االن�ت�ه��اك��ات اجلسيمة حل�ق��وق اإلن �س��ان‪ ،‬بإطالق‬ ‫أسمائهم على مرافق عمومية حيوية‪.‬‬ ‫واعتبرت األسرة أن هذه البادرة تعتبر احلد‬ ‫األدنى في جبر الضرر‪ ،‬ونقطة االنطالق في سبيل‬

‫تكرمي شخصية ب��ارزة ووازن��ة من قبيل املناضل محمد‬ ‫بوكرين‪ ،‬على أن تتلوها خطوات موازية ومكملة في مدن‬ ‫مغربية أخرى‪ ،‬أولها مدينة بني مالل‪ ،‬لتعم باقي مناطق‬ ‫امل�غ��رب‪ .‬وأرفقت األس��رة حملة جمع التوقيعات‬ ‫بنبذة عن حياة «معتقل امللوك الثالثة» ورسالة‬ ‫تلتمس فيها األسرة من املجلس البلدي لسوق‬ ‫البت في املرفق الذي سيتم اختياره‬ ‫السبت ّ‬ ‫لتخليد ذك ��رى أح��د أب ��رز رج ��االت مغرب‬ ‫ما بعد االس�ت�ق�لال‪ .‬من جهته‪ ،‬ق��ال أبو‬ ‫بكر أوشن‪ ،‬رئيس املجلس البلدي لسوق‬ ‫السبت‪ ،‬في اتصال هاتفي بأ«املساء»‪ ،‬إن‬ ‫محمد بوكرين‬ ‫البلدية لم تتوصل بع ُد مبلتمس األسرة‬ ‫وبالتوقيعات‪ ،‬التي ستحال عند التوصل‬ ‫للبت فيها ‪.‬‬ ‫بها على نظر املجلس البلدي ّ‬ ‫وك��ان محمد بوكرين‪ ،‬ال��ذي قضى‬ ‫حوالي ‪ 18‬سنة في سجون املغرب‪ ،‬املعتق َل‬ ‫السياسي الوحيد في املغرب الذي حاز لقب‬ ‫َّ‬ ‫«معتقل امللوك الثالثة» بعد اعتقاالت متوالية‬ ‫في عهد امللك محمد اخلامس وامللك احلسن‬ ‫الثاني‪ ،‬قبل أن ُيعتقل ف��ي عهد امللك محمد‬ ‫ملكي أثناء زيارة امللك‬ ‫السادس‪ ،‬ويخرج بعفو ّ‬ ‫محمد ال�س��ادس الثانية ملدينة بني م�لال في‬ ‫أبريل سنة ‪ ،2008‬لينتقل إلى الرفيق األعلى‬ ‫في أبريل من سنة ‪ 2010‬وي��وارى الثرى في‬ ‫املقبرة اإلسالمية في بني مالل ‪.‬‬


3

á«°SÉ«°S Z�U½dРUD�Ð ÷dF²�¹wHK)« —u²Ýb�« q¹eMðw� W�uJ(«  UDÝ wNOłË vÝu�

d¹“ËË WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( W�UF�« W½U�_« uCŽ ¨wHK)« vHDB� ‰U� »dG*« s�√Ë —«dI²Ý«  “eŽ Ê«dOJMÐ W�uJŠ bNŽ w�  UŠö�ù« Ê≈ ¨‰UBðô« ÁULÝ√ U� X−N½ W�uJ(« Ê√ «d³²F� ¨w�Ëb�« tŽUFý≈ s� l�d�« w� XL¼UÝË  UŠö�ù« tð«– X�u�« w� ÷dF²ÝË ¨Õö�ù« o¹dÞ u¼ Íc�« Y�U¦�« o¹dD�« Ê√ U×{u� ¨WO�U(« W�uJ(« UNðe$√ w²�« WOÝUO��«Ë W¹œUB²�ô«Ë WOŽUL²łô« ”—U1 ÊU� U�bFÐ  U�ÝR*« qš«œ `³�√ ÂuO�« bK³�« w� wÝUO��« ‘UIM�« ÆŸ—UA�« w� ‰Ë√ ÕU³B*« »eŠ tLE½ Íc�« ¨wK�«u²�« tzUI� w� ÍœUOI�« uCF�« ·U{√Ë  UÐU�²½ô« w� Íe¹eŽ ÊULŠd�« b³Ž »e(« `ýd* ULŽœ ¨ UDÝ WM¹b0 f�√ ¡UG�≈ bFÐ džUý bFI� ¡q* Í—U??'« d¹«d³� s� 28 w� U¼ƒ«dł≈ l�e*« WOze'« œU%ô« »eŠ sŽ w½U*d³�« VzUM�« ”«œdO� nODK�« b³Ž bFI� Í—u²Ýb�« fK−*« 5½«u� —«b�≈ u×½ wF��UÐ —u²Ýb�« q¹eMð u×½ dO�ð W�uJ(« Ê√ ¨Í—u²Ýb�« W�Lš s� b¹“√Ë UOLOEMð U½u½U� dAŽ WŁöŁ »—UI¹ U0 d�_UÐ oKF²¹Ë ÆW¹“«u� WOLOEMð WO�—UA²�« WOÞ«dI1b�«Ë W�UJ×K�  U�ÝR� dAŽ s� d¦�√Ë U¹œUŽ U½u½U� s¹dAŽË vKŽ lO�u²�« ‰ULJ²Ý« p�c� wMF¹ —u²Ýb�« q¹eMð Ê√ UHOC� ¨ÊU�½ù« ‚uIŠË b�√Ë ÆW¹uO(«  UŽUDI�« s� œbŽ w� WO�uLŽ  UÝUOÝ l{ËË WO�Ëb�«  UO�UHðô« Âb�ð W�UF�Ë W¹u� …—«œù« qFł vKŽ W�uJ(« ’dŠ ¨Èd??š√ WNł s� ¨wHK)«  «—«dI�« iFÐ wHK)« d�– ‚UO��« «c¼ w�Ë ÆWIO{ WOÐeŠ  UÐU�Š ÊËœ sÞ«u*« ÊuMÞ«u*« UNOKŽ È—U³²¹ qGý VBM� n�√ 5�Lš oK�� W�uJ(« UNðc�ð« w²�« lM� —«d�Ë ¨ÕU³ý_« 5Hþu*« s� b×K� WO½Ëd²J�ô« W³�«d*« rOLFðË ¨WO�UHý qJÐ s� ŸUD²�ô« —«d� vKŽ «b�R� ¨W×B�«Ë rOKF²�« wŽUD� w� nzUþu�« 5Ð lL'« qÐUI� d??ł_« vKŽ hM¹ Í—u²Ýœ √b³0 p�– öKF� ¨»«d??{ù« W�UŠ w� …d??ł_« Æ…—«œù« W¹—«dL²Ý« —UÞ≈ w� qLF�« «b�R� ¨WOÝUÝ_« WOz«cG�« œ«u*« —UFÝ√ —«dI²Ý« v�≈ ‰UBðô« d¹“Ë —Uý√Ë ¨W�UI*« ‚ËbM� Õö�≈ 5Š v�≈ w�U(« X�u�« w� ŸUHð—« Í√ ·dFð s� UN½√ t½√Ë ¨t²Ý«—b� …b� ‚dG²�OÝ t½√ d¹“u�« t�uB�Ð `{Ë√ Íc�« Õö�ù« u¼Ë W�uJ(« Ê√ v�≈ wHK)« —Uý√ UL� ÆwMÞË —«uŠ —UÞ≈ w� WO�—UAð WI¹dDÐ ÊuJOÝ ô t½√ UMO³� ¨œU�H�« WЗU; WOÝUÝ√ WO�P� WO�UHA�« W�uEM� ¡U??Ý—≈ vKŽ qLFð  U¾ON�« ◊«d�½« …—ËdCÐ sJ� ¨W¹—«œù«  «¡«dłùUÐ jI� œU�H�« W×�UJ� sJ1 Æ Õö�ù« w� „—UA²�« √b³* öOFHð w½b*« lL²−*«  UO�UF� w�UÐË WOÝUO��«

2013Ø02Ø18

«‫ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺠﺰﺋﻴﺔ ﺗﺬﻛﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺑﻴﻦ ﺣﺰﺏ »ﺍﻟﻤﺼﺒﺎﺡ« ﻭ»ﺍﻟﺠﺮﺍﺭ‬

WOЫd²�«…bŠu�«b¹bNðËW�Ëb�« ÊËRý w�qšb²�UÐÍ—ULF�«rN²¹wðU²�√ b³Ž o³Ý_« ‰Ë_« d¹“u�« vKŽ Íc????�« ¨w???H???Ýu???O???�« ÊU???L???Šd???�« sJ�ò ¨t??¹e??M??�« q??łd??�U??Ð t??H??�Ë —U�*« X�UŽ√ iF³�« `�UB� r??�Ë Æåœu??A??M??*« w??Þ«d??�u??1b??�« s� X¹—UHF�«Ë `OÝUL²�« rK�ð Ê√ b�√ –≈ ¨wðU²�√ VzUM�« Ê«dO½ 5IÐU��« 5�ËR�*« s� b¹bF�« —u¼bð V³�Ð s−��« rN½UJ� Ær¼œU�� qþ w� œö³�« »«dšË »«e??Š_« s� œbŽ f�UM²ðË b??F??I??*U??Ð “u???H???K???� W???O???ÝU???O???�???�« »uIF¹ Íôu??� rOK�SÐ wÐUOM�« ¨WOze'«  UÐU�²½ô« Ác??¼ w??� Ê√ ÊËd??¹ 5OK×� 5³�«d� sJ� `??ýd??� 5???Ð Âb??²??×??¹ f??�U??M??²??�« bL×� ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ W�d(« »e??Š `ýd�Ë ¨nÝu¹ bLŽË Æu??H??F??� ‰U??L??� ¨W??O??³??F??A??�« v??�≈ W??O??L??M??²??�«Ë W??�«b??F??�« »e???Š ¡«—“Ë s� 5¹œUOIÐ W½UF²Ýô« ÊUJÝ v�≈ ‰u�uK� 5O½U*dÐË —«“ –≈ Æ…dŁUM²*« rOK�ù« d¹Ë«Ëœ w�¹—œù« w�“_« f¹—œ≈ d¹“u�« ¨W??¹«œË_« X³Ý WŽULł d??¹Ë«Ëœ wðU²�√ w½U*d³�« —Ëe??¹ Ê√ q³� ¨nIA�« 5??Ž W??ŽU??L??ł d????¹Ë«Ëœ d??¹Ë«Ëœ ÕU??Ðd??�« d??¹“u??�« —Ëe???¹Ë ÆtK�« 5Ž WŽULł

»uIF¹ Íôu� ÂUFOM�«Ë s�(

nIA�« 5Ž o¹dIÐ ÊUJÝ l� tzUI� ‰öš wðU²�√

WIOLŽ W??�Ëœ œu??łË v??�≈ …—U??ý≈ Æ…d¼Uþ W�ËœË ‰b−K� dO¦*« VzUM�« d�%Ë

Ác¼ q¦�ò Ê≈ ‰uI�« w� ¨nIA�« œö³�UÐ V¼cð  œU�  U�uK��« w� ¨å‰u??N??−??*« v???�≈ U??N??ðb??ŠËË

w�«d²ýô«œU%ö� “«u�å»eŠòfOÝQ²�bF²�¹ Íb¹«e�« WŽuL−� „UM¼ò ÊQÐ ¨å¡U�*«ò?� ¨ÍœU%ô« UNO� ‚UHðô« -Ë U¼bIŽ -  «¡UIK�« s� Ê_  UOÝU�(« nK²�� “ËU??& vKŽ «dOA� ¨åUM�dH¹ U??2 d¦�√ UMFL−¹ U??� vKŽ WÐu�;« WŽuL−*« w� ¨rN½√ v�≈ ‰UBðô«  «uM� «uײ� ¨Íb¹«e�« bLŠ√ WŽuL−� vKŽ 5Ðu�;« rN�U�— l??� nOKJð wž“UO�« n�ËË ÆuKF�Ë tK�« `²� ¡UIK� W??O??{—√ W??žU??O??B??Ð W??O??�Ë√ WMO' 5M�R*« nK²�* ÁbIŽ dE²M*« wMÞu�« åWKO�_« W¹œU%ô« …dJH�«å?Ð f¹—œ≈ w{—UF� Ê√ å¡U�*«ò XLKŽË 5??¹œU??O??I??�« s??� q??� v???�≈ «u???K???�Ë√ d??J??A??� ÊULŠd�« b³ŽË Âd� bL×� ¨5??¹œU??%ô« ¨bAM� VOD�«Ë Íb¹«e�« bLŠ√Ë Í“ËeF�« WLN� ¨5??�Ëb??łU??� U??¹d??Ł v??�≈ W??�U??{ùU??Ð 5Š w� ¨—u??�c??*« —UO²K� WO{—√ œ«b??Ž≈ ÊULŠd�« b??³??ŽË V�UD�« VO³(« nK� s�Ë ÆWOFłd� WIOŁË WžUOBÐ w½«dLF�«  «¡UI� WŽuL−*« Ác¼ bIFð Ê√ VIðd*« ¡UCO³�« —«b???�« s??� qJÐ Ÿu??³??Ý_« «c??¼ „d²A� —uBð …—uKÐ qł√ s� ◊UÐd�«Ë Íc�« wMÞu�« ÂUF�« lL'« œ«b??Ž≈ q³� ZzU²M� 5C�«d�« 5??¹œU??%ô« lL−OÝ ÆdOš_« d9R*«

5MŁù« 1991 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

w½œu*« w�UÝ

©ÍË«eL(« bL×�®

—b??B??*« n??�??¹ r???�Ë Æå»e????(« q³I²�* W¾³F²K� WKOÝË u¼ qLF�« «c¼ò Ê√ t�H½ ¨5¹œU%ô« 5K{UM*« ◊UÝË√ w� UC¹√ WD×� ‰öš l�Ë U� nA� vKŽ qLF�«Ë ÆåoÐU��« d9R*« w½U*d³�« ¨w??ž“U??O??�« w??K??Ž Õd???�Ë

Íb¹«e�« bLŠ√

fOÝQðò Ê√ v�≈ å¡U�*«ò —bB� —Uý√Ë ���d(« s� lÐU½ qJA�« «c¼ vKŽ —UOð ‚UIA½« Í√ i??�—Ë »e??(« …b??ŠË vKŽ s×½ò ∫‰U??�Ë ¨åoKD� qJAÐ tK�UO¼ sŽ u×½ t−²ð WO�U(« …œUOI�« ÊQÐ 5I¹ vKŽ UM�H½√ ¡w??N??½ s??×??½Ë ¨œËb??�??*« »U??³??�«

oÐU��« `ýd*« ¨Íb¹«e�« bLŠ√ t−²¹ w�«d²ýô« œU%ö� ‰Ë_« VðUJ�« VBM* 5Ðu�;« 5??¹œU??%ô« s??� WŽuL−�Ë t??K??�« `??²??� ¨ÍœU???????%ô« ÍœU???O???I???�« v??K??Ž å“«u� »eŠò q�UO¼ fOÝQð v�≈ ¨uKF�Ë Ì ÆWO³FA�«  «uIK� w�«d²ýô« œU%ö� ¨Èu²�*« lO�— ÍœU??%« —bB� nA�Ë ¨dJA� f??¹—œ≈ w{—UF� Ê√ ¨å¡U�*«ò?� ¨w�«d²ýô« œU%ô« »e( ‰Ë_« VðUJ�« WOÝUOÝ WOFLł fOÝQðò v�≈ ÊuN−²¹ ¨rEM� —UO²� rN�H½√ sŽ Êö??Žù« q³� rNMJ9 W??O??½u??½U??� W???O???�¬ U??¼—U??³??²??ŽU??Ð Êu??½U??I??�« «œU????� W??¹d??×??Ð ‰U??G??²??ýô« s??� fOÝQ²Ð ·d²F¹ ô »e×K� w??ÝU??Ý_« —UO²�«ò Ê√ t�H½ —bB*« b�√Ë Æå «—UO²�« rOEM²K� W¹“«u� …œUO� fÝROÝ —u�c*« VðUJ�« VBM� p??�– w??� U??0 ¨w??Ðe??(« W??M??−??K??�«Ë w??ÝU??O??�??�« V??²??J??*«Ë ‰Ë_« w� ¨åW??¹u??N??'«  UOIO�M²�«Ë W???¹—«œù« »e( …bײ*«  UF�U'UÐ d�cð WÐd& ÍbN*« …œUOIÐ ¨1958 WMÝ ‰öI²Ýô« wMÞu�« œU??%ô« ‚UIA½« q³� ¨W�d³MРƉöI²Ýô« »e??Š sŽ WO³FA�«  «uIK�

ÆW�uJ(« —Ëœ gLN¹ ÊU� «–U*Ë VÞU�¹ u¼Ë ¨wðU²�√ œœd²¹ r�Ë 5Ž W??¹d??I??Ð ö??F??� —«Ëœ ÊU??J??Ý

«œb−� Ÿ«dB�« —«uÞ√  œUŽ W�«bF�« »e??Š w??� 5¹œUO� 5??Ð »e??Š w??� 5??¹œU??O??�Ë WOLM²�«Ë l� UM�«eð ¨…d�UF*«Ë W�U�_« WOÐUOM�«  U??ÐU??�??²??½ô« ‚ö??D??½« »uIF¹ Íôu� rOK�≈ w� WOze'« UOzUC� W??ŠU??Þù« X??9 U??�b??F??Ð v??�≈ w??L??²??M??¹ »U????ý w??½U??*d??³??Ð W�d(«® WOKš«b�« d??¹“Ë »e??Š Æ©WO³FA�« e¹eF�« b³Ž w½U*d³�« rNð«Ë l� t??L??E??½ ¡U???I???� w???� ¨w???ðU???²???�√ WOzUM�« d??¹Ë«Ëb??�« b??Š√ WM�UÝ WFÐU²�« nIA�« 5??Ž W??¹d??� w??� ‰Ë√ ¡U�� ¨»uIF¹ Íôu� rOK�ù w½U¦�« Âu??O??�«® ¨X??³??�??�« f???�√ ©W??O??ÐU??�??²??½ô« W??K??L??(« ‚ö??D??½ô w� qšb²�«ò?Ð Í—ULF�« ”UO�≈ «d??²??Š« Âb???ŽË W???�Ëb???�« ÊËR???ý sŽ Àbײ¹ u??¼Ë ¨å U??�??ÝR??*« ¨åp???¹“≈ .b????�«ò r??O??�??� À«b????Š√ WL�U×�  U??�??K??ł  d???ł w??²??�« w� U??N??O??� ◊—u???²???�U???Ð 5??L??N??²??*« Æ◊U??Ðd??�U??Ð W??¹d??J??�??F??�« W??L??J??;« t� ‰u??š sLŽ wðU²�√ ‰¡U??�??ðË ¨5−²;« l� ÷ËUH²�UÐ o(«

ŸU�b�« w� …uIÐ WÞd�M� WOLM²�«Ë W�«bF�« W³O³ý ∫UÐUÐ WO�U(« WO�uJ(« WÐd−²�« sŽ

q�«uŽ tł«u½ Ê√ UMOKŽ –≈ò ¨WO�U(« WO�uJ(« ¨tŽ«u½√ qJÐ –Ëc??A??�«Ë ·«d??×??½ô«Ë fO¾O²�« UN�dF¹ w²�«  ôuײ�« WŽUM� w� r¼U�½ Ê√Ë qOFHð w�Ë ¨wKš«b�« —«dI�« WŽUM� w�Ë ¨UMÐeŠ ¨UM²LEM� qš«œ WO�UCM�«Ë WOŠ«d²�ô« …uI�« »U³A�« sŽ ŸU�b�« w� UMF�u� e¹eFð qł√ s� Íc�« «e²�ô« —UÞ≈ w� ¨t�uL¼ qLŠË wÐdG*« ÆåWOÐU³A�« UM²LEM� —UÞ≈ w� tÐ UMFL−¹ b??�√ ¨å¡U????�????*«ò t???Ð h???š `??¹d??B??ð w????�Ë W�«bF�« »e??Š W³O³ý Ê√ vKŽ UÐUÐ vHDB� WÐd−²�« r???Žœ w??� …u??I??Ð WÞd�M� WOLM²�«Ë ¡«b²Ð« tLłd²MÝ U� u¼Ëò ¨WO�U(« WO�uJ(« WK�U� rOEM²Ð ÂuIMÝ YOŠ ¨Ÿu³Ý_« «c¼ s� œ«b??²??�« vKŽ w??Ðd??G??*« »U??³??A??�« l??� WOK�«uð UM²Ðd& s??Ž ŸU??�b??�« q??ł√ s??� ¨s??Þu??�« »«d???ð w� u¼ U??�Ë oI% U� WA�UM�Ë ¨U??M??ð«“U??$≈Ë U½—uBð s??Ž U??C??¹√ ŸU??�b??K??�Ë ¨o??I??×??²??�« —u???Þ sJ1 ô w²�« WOÝUO��« UM²Ý—UL*Ë ¨Õö�û� Æå‚öš√ ÊËbÐ ÊuJð Ê√ W³O³A� W¹e�d*« WM−K�« ŸUL²ł« Ê√ d�c¹ —uCŠ ·d??ŽË 5�u¹ vKŽ b²�« Íc??�« »e??(« d9R� œUIF½ô «bON9 wðQ¹ ¨»e(« s� 5¹œUO� ¨WK³I*« WKOKI�« lOÐUÝ_« ÊuCž w� WLEM*« Ÿ«—c�« q�UO¼ b¹b& bNAOÝ Íc�« d9R*« u¼Ë rOOI²� W�d� ÊuJOÝË ¨r�U(« »e×K� wÐU³A�« Æ…dOš_«  «uM��« ‰öš WLEM*« qLŽ

◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

W³O³A� ÂUF�« VðUJ�« ¨UÐUÐ vHDB� ‰U??� w²�« W??K??Šd??*« Ê≈ ¨W??O??L??M??²??�«Ë W??�«b??F??�« »e???Š ¨WIKI*« UN²K¾Ý√ qJÐ ÂuO�« »dG*« UNAOF¹ U�Ëò ¨UNðU³KD²�Ë UNðU�Ðö�Ë UN�Ëdþ qJÐË Âu−¼ s??� UM²Ðd&Ë UMŽËdA� t??� ÷dF²¹ UMÐeŠ  «—UO²š« rŽbÐ d¦�√ 5�eK� UMKF& ¨WÐd−²�« Ác¼ ÕU$≈ w� tðb½U��Ë tð«—«d�Ë  √bÐ w²�« WÝUJ²½ô«Ë …œd�«  «—UOð WNł«u�Ë rJײ�« bNŽ v�≈ U½bOFð Ê√ b¹dð w²�«Ë ¨gF²Mð Æ圫b³²Ýô«Ë œU�H�«Ë j³C�«Ë f�√ ‰Ë√ Àbײ¹ ÊU� Íc�« ¨UÐUÐ ·U{√Ë ÕU³B*« »e??Š W³O³A� W¹e�d*« WM−K�« ÂU??�√ WO�U(« W??K??Šd??*« Ê√ ¨◊U??Ðd??�U??Ð  b??I??F??½« w??²??�« WÝUOÝ WNł«u0 5�e²K�Ë 5�eK� UMKF&ò ôU−� WÝUO��« d³²Fð w²�« Y³F�«Ë Âb??F??�«  «Ëd¦�« WL�«d�Ë ‰«u??�_« V��Ë ‚«“d²Ýö� sŽ nHF²ð ô w²�«Ë ¨WŽËdA*« dOž `�UB*«Ë  «b??¹«e??� w??� rNK�UA�Ë ”U??M??�« Âô¬ nOþuð d−Š nIð w??²??�«Ë ¨WIO{ WOÐeŠË WOÝUOÝ UNðUÝUO�� WO�U(« W�uJ(« cOHMð ÂU�√ …d¦Ž ÆåWOŠö�ù« U¼—Ëœ VFKð Ê√ v�≈ tÐeŠ W³O³ý UÐUÐ UŽœË WÐd−²�« ÂU�√ WŠËdD*«  U¹bײ�« WNł«u� w�


‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2013Ø02Ø18 5MŁô« 1991 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

åbL−*« ÂËdH*« r×K�«ò W×OC� »dG*« v�≈ qBð ‘uAG*« …d??²� —œUI�« b³Ž  U−²MLK� WO×B�« W�ö�K� wMÞu�« V²J*« d�UMŽ X�U� UNM� W�UšË ¨lO³�« jI½ W³�«d* W�u−Ð ¨X³��« f�√ ‰Ë√ ¨WOz«cG�« …e¼Uł  U³łË s� W³KŽ 25 V×Ý s� XMJ9Ë ¨Èd³J�« ‚«uÝ_« Ò ¡u{ vKŽ ¨å”ËbMO�ò W�öŽ qL% …bÓ?L−� W�ËdH� Âu×KÐ …dC×� Ò fO�bðË gž sŽ nAJ�« w� WK¦L²*«Ë ¨UЗË√  eÒ ¼ w²�« W×OCH�«  U−²M� w� qO)« Âu( Z¹ËdðË WO�½dH�« åËdOG½U³Ýò W�dý WO�½dH�« W??�u??J??(« UN²KLŠË dI³�« r??( Íu??% U??N??½√ ÷dÓ ?²??H??¹Ô Ò qO)« r( s� UMÞ 750 s� d¦�QÐ oKF²ð w²�« W×OCH�« WO�ËR�� ÆUOЗË√ «bKÐ 13 X�UÞË UO½U�Ë— s� …œ—u²�� s� UЗË√ s� …œ—u²�*«  U−²M*« Ác¼ V×Ý WOKLŽ  ¡UłË UN²I²Ý« —U³š√ V�Š ¨W¹dDO³�« `�UB*« ·dÞ s� WOÐdG*« ‚«uÝ_« V²J*« s??�  ö??Ý«d??� vKŽ ¡UMÐ ¨l??zU??�u??�« XM¹UŽ w²�« ¨å¡U??�??*«ò W¹UL( ¡«dłS� ¨WOz«cG�«  U−²MLK� WO×B�« W�ö�K� wMÞu�«  «dCײ�*« Ác¼ s� U�U³Þ√≠ U³KŽ  e−Š YOŠ ¨pKN²�*« W×� Ÿu½Ë ©Findus® å”ËbMO�ò W�öŽ qL% WOMF*« W�dAK� WOz«cG�« UO½«“ôåË ©Hachis Parmentier® åwO²½U�—UÐò ÂËdH� r( W³łu�« Ò Ë ©Lasagnes Bolognaise® åWO½u�uÐ e−(« s¼— VKF�« l{Ë  «¡«d??łù« –U�ð« q³� ¨W¹d³²�*« ZzU²M�« —UE²½« w� wÞUO²Šô« ÆW�“ö�« W�öŽ qL% UN½√ u¼ VKF�« Ác¼ w� tKO−�ð - U� dDš√Ë WO*UF�«  U�dA�« —ËœË »«dG²Ýô« v�≈ uŽb¹ Íc�« d�_« ¨å‰ö??Šò oÐU�²ð w²�« WO�öÝù« dO¹UFLK� UÎ I�Ë WFMÒ B*« WOz«cG�« œ«uLK� ·dÞ s� „öN²Ýö� WNłu*«  U−²M*« vKŽ å‰öŠò W�öŽ l{Ë vKŽ WO�öÝù« Ê«bK³�« Ë√ WOЗË_« Ê«bK³�« uMÞU� rNM� ¡«uÝ ¨5LK�*« Ô*« u¼ UL� ¨f½uðË dz«e'«Ë »dG*« UNM�Ë ¨ U−²M*« ÁcN� …œ—u²�  X½U� «–≈ ∫pKN²�*« ‰¡U�²¹ UL� ÆWOÐdF�« WGK�UÐ W³KF�« vKŽ q−�� ø«d(« s� ‰ö(« u¼ s¹Q� qO)« r( vKŽ Íu²%  U−²M*« Ác¼ nK²�� w� Èd³J�«  UŠU�*« s� UN³×Ý - w²�«  U−²M*« w¼Ë ÆWOÐdG*« Êb*« WOMÞu�« W??F??�U??'« f??O??z— ¨—Ëb??I??M??Ð bL×� —U???ý√ ¨t²Nł s??�Ë ¡UMÐ t½√ v�≈ ¨å¡U�*«å?� `¹dBð w� ¨»dG*UÐ 5JKN²�*«  UOFL' UNM� UOŽËË qO)« Âu( W×OC� ‰uŠ UЗË√ w� t�Ë«bð - U� vKŽ ¨WOЗË_« ‚u��« s� œËe²ð Èd³J�«  UŠU�*« s� WŽuL−� „UM¼ ÒÊQÐ s� WOz«cG�«  U−²MLK� WO×B�« W�ö�K� wMÞu�« V²J*« —cŠ bI� Ò U� b�R¹ qK)« «c¼ Ê√ ·U{√Ë ÆÃu²M*« s� ŸuM�« Ác¼ Z¹Ëdð …—uDš U�uBš ¨W³�«d*« …eNł√ nF{ s� ULz«œ WF�U'« tO�≈ tÓ?³Ò Mð X½U� ¨åW³�«d� ÊËœ UNO� o¦ðò X½U� w²�« …œ—u²�*« œ«u* v�≈ W³�M�UÐ Ë√ WH¹e� ÊuJð U� U³�Už w²�« ¨WIÐUD*« …œUNý vKŽ jI� …bL²F� WKI²�� W�U�Ë ¡UA½SÐ W�Ëb�« ÂuIð Ê_ Ê«Ë_« ÊUŠ bI�ò ÆW×O×� dOž Ò lL& W³�«dLK� ¨ U�UB²šô« WKš«b²*«Ë W²²A*« W³�«d*« `�UB� q� ÆåWO�UJðù« UNF³Dð U� U³�Už w²�«Ë v�Ë√ WKŠd� w�  e�dðË w{U*« d¹UM¹ w� WOCI�«  d−HðË XF�ð« UNMJ� ¨«bM�d¹≈Ë …bײ*« WJKL*« w� ŸU³*« ÂËdH*« r×K�« ‰uŠ Íu²%  U−²M� w� ÊUBŠ r( —UŁ¬ sŽ nAJ�« l� ¨UЗË√ qLA²� w� W{ËdF*« …e¼U'« åUO½«“ö�«ò ‚U³Þ√ ULOÝôË ¨dIÐ r( vKŽ Æ«d�¹uÝË UO½U*√Ë U�½d�Ë …bײ*« WJKL*« XK�uð U� W−O²½ WO*UF�«Ë WOЗË_« Âö??Žù« qzUÝË XK�UMðË r( W×OC� ÒÊQÐ XŠdÒ � w²�« ¨WO�½dH�« gG�« W×�UJ� W�U�Ë tO�≈ oKF²ð ¨dI³�« r( vKŽ qO% W¾ÞUš  UIBK� qL×¹ Íc??�« qO)« o³Þ 5¹ö� 4.5 s� d¦�√ lOMBð w� XLNÝ√ Âu×K�« s� UMÞ 750?Ð ÆWOЗË√ W�Ëœ 13 w� ŸU³ð ‘uAG� W�—U�  ôu�Q� Âu( d�uð w²�« ¨åËdOG½U³Ýò Ê√ WÞdA�«  b�√Ë Êe¹  UM×ý åwIKð vKŽ dNý√ W²Ý WKOÞ XF�Ëò …bL−*« å”ËbMO�ò qL%Ëò ¨qO)« r( s� UMÞ 750 ‰ULłù« w� XGKÐË ¨mK� 25 UNM� q� dOð«uH�« X²³Ł√ U� o�Ë qOš Âu( UN½√ sKF¹ Íc�« ¨å„—UL'« oBK� ÆWO�½dH�« W�dA�«Ë w�d³I�« jOÝu�« 5Ð W�ÓœU³²Ô*«Ë …—ÓœUB*« iL(« ’u×� ¡«d??łù WKLŠ ‚ö??Þ≈ w???ЗË_« œU??%ô« —d??�Ë oO�Mð WOЗË_« WÞdA�« XK�Ë√Ë ¨¡UCŽ_« ‰Ëb�« lOLł w� w³¹d�« ÆWOzUCI�«  UIOIײ�«

‫ﺩﻋﺎ ﺇﻟﻰ ﻧﺒﺬ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻛﻠﺘﺎ ﺿﻔﺘﻲ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﻭﺇﻟﻰ ﺗﺒﻨﻲ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ ﺍﻹﻳﻜﻮﻟﻮﺟﻲ‬

åUN(UB* W�bš»dG*«vKŽUNðUO�UHð«÷dHðUЗË√ò∫ÊuA½uKO�„u�Êuł ÷«d??F??²??Ýô d???z«e???'«Ë f??½u??ð v???�≈ ∫WOłu�uJ¹ô« W??O??�«d??²??ýô«ò t²¹dE½ ¨ås¹dAF�«Ë bŠ«u�« ÊdIK� b¹bł o�√ ¨å5??L??ÝU??O??�« …—u????Łò ÊQ??A??Ð ö??zU??H??²??� f??½u??ð w??� Àb??×??¹ U???�ò ÒÊ√ «d??³??²??F??� ÊU½uO�« tAOF¹ U� Ê_ ¨v{u� fO� ŸU{Ë_« s� …bŠ d¦�√  UÐuF� s� »uMł ·d??F??O??Ýò ‰U???�Ë ¨åWO�½u²�« sÞu� ·d??F??½ ô ¨d???š¬ U??F??O??З U???ЗË√ ¨ÊU½uO�« ÊuJ²Ý q¼ ¨v�Ë_« tð—«dý Æå‰UGðd³�« Ë√ UO½U³Ý≈ Ë√ n???�Ë Êu???A???M???O???K???O???� i????????�—Ë UNF�Ë vKŽ XýUŽ w²�«  ôu??×??²??�« ÷u??Š W??I??D??M??�Ë W??O??ЗU??G??*« W??I??D??M??*« ‰ö???š j???Ýu???²???*« i????O????Ð_« d???×???³???�« Ë√ å…—u??¦??�«å???Ð 5²�dBM*« 5²M��« åVFA²�«ò `KDB� öCH� ¨åW�“_«å?Ð vKŽ —œU??I??�« b??O??Šu??�« `KDB*« t??½_  U??O??�ü«Ë ∆œU??³??*« s??Ž …—u???� l??{Ë ŸU????{Ë_« d??O??B??� w??� r??J??×??²??ð w??²??�« „uKÝ w??� wŽuM�« dOÒ G²�« dO�HðË dOOGð W−O²½ 5F� wJO�UM¹œ ÂUE½ œbÒ ŽË ÆtO� rJײð w²�« q�«uF�« bŠ√ ¨åV??F??A??²??�«ò «c??N??�  «d??N??E??9 W??Łö??Ł w??łu??�u??Ðd??²??½_« b??F??³??�« w???� q??¦??L??²??ð bF³�«Ë ¨…uIÐ ÊbL²�« …d¼Uþ —UA²½«Ë œU??L??²??Žô« v??�≈ dEM�UÐ w??łu??�u??J??¹ù« W???O???{—_«  «Ëd????¦????�« v??K??Ž n??O??¦??J??�« `??�U??B??*« o??O??I??×??²??� U???N???�«e???M???²???Ý«Ë ÆWO�U*«Ë W¹œUB²�ô« ÁbNAð U� bMŽ ÀbÒ ×²*« n�uðË —œ«u???ÐË WIOLŽ  ôu???% s??�ò U???ЗË√ ¨b??¹b??'« w??�«d??³??O??K??�« ÂU??E??M??�« ◊u??I??Ý ¨j??Ýu??²??*« ‰U??L??ý Ê«b??K??Ð w??� W??�U??š ‰U??G??ðd??³??�«Ë U??O??½U??³??Ý≈Ë ÊU??½u??O??�U??� Èd³J�« W??¹u??�Ë_U??Ð «d??�c??� ¨åU??�??½d??�Ë tMŽ l??�«œ Íc??�« ¨w½U�½ù« Z�U½d³K� WOÝUzd�« WOÐU�²½ô« WKL(« ‰ö??š uŽb¹ Íc??�«Ë ¨2012 WMÝ U�½d� w� WO�«d²ý« W�uEM� ¡U???Ý—≈ v??�≈ tO� uLMK� …b¹bł U�U�¬ `²Hð WOłu�uJ¹≈ ÆÍdA³�«

W�ULŠ bL×�

ÊuA½uKO� „u� Êuł …d²� gOF𠨻dG*« q³� U¼—«“ w²�« UL� ÆÆWOŁ—UJ�UÐ X�O� UNMJ�Ë W³F� Íc??�« ¨Êu??A??½u??K??O??� „u???� Êu???ł Q??³??M??ð qC�Ë »d??G??*« s??Ž Y??¹b??(« ÈœU??H??ð 5Ð W�d²A*« rÝ«uI�« vKŽ eO�d²�« VNð wDÝu²� lOÐdÐ ¨»uFA�« q� Ò ¨U????ЗË√ »u??M??ł v??K??Ž Ád??O??O??G??ð ÕU????¹— f½uð w??� Àb??Š U??� Ê√ v??�≈ «dOA� …—uŁ ôË UO�½uð UFOЗ U�u¹ sJ¹ r� jO;« v??�≈ U¼“ËU−²ð qÐ ¨WOЗUG� Æw*UF�«Ë wDÝu²*« q??Š Íc??????�« Êu??A??M??O??K??O??� «b??????ÐË tðœU� W�uł —UÞ≈ w� ◊UÐd�« WL�UF�UÐ

wŠË— qOŽULÝ≈ ©01® ’WL²ð ÷d??*« WIOIŠ W�dF* W�ËU×� w??�Ë ¨t??½√ tMOŽ —b??B?*« d??�–Ë W½uJ� WOLOK�≈ WM' ¨d³)UÐ tLKŽ bFÐ ¨rOK�ù« q�UŽ qJý ¨tI¹uDðË sŽ 5K¦2Ë ¨„—b??�«Ë rOKF²�«Ë W×B�«  UOÐËbM� sŽ 5K¦2 s� WIOIŠ vKŽ ·u�u�« qł√ s� —«Ëb�« …—U¹eÐ X�U� ¨WOK;« WDK��« WM−K�« ¡UCŽ√ Ê√ U×{u� ¨—«Ëb??�« »d{ Íc??�« ¨i�UG�« ÷d??*« w²�« ÷«d??Ž_« ‰uŠ v{d*« cO�ö²�« ¡UO�Ë√Ë ¡UЬ v�≈ «uFL²Ý« WŽUL−K� w×B�« e�d*« VO³Þ lCš√ UL� ¨rNzUMÐ√ vKŽ  dNþ Æ÷d??*« WFO³Þ W�dF� q??ł√ s� WO³Þ  U�u×H�  ôU??(« iFÐ WOLOKF²�« W�ÝR*UÐ ÂU��_« WFO³Þ Ê√ v�≈ t??ð«– —bB*« —U??ý√Ë l¹dÝ qJAÐ ÈËbF�« —UA²½« w� XL¼UÝ ¨÷d??*« UNÐ dNþ w²�« d�_« lÐU²ð …ËUAOAÐ W×B�« WOÐËbM� Ê√ «d³²F� ¨cO�ö²�« 5Ð w×B�« e�d*« q??š«œ bł«u²*« w³D�« o¹dH�« ‰öš s� ¨V¦� sŽ UN�dFð Ê√ sJ1  «—u??D? ð Í√ s??� U�u�ð ¨ås??�?O?Ðö??�√ò WŽUL−Ð q??š«œ ‰ËR??�?� —bB� vH½ ¨p??�– v??�≈ Æ÷d??*U??Ð WÐUB*«  ôU??(« ¨i�UG�« ÷d*« ÊuJ¹ Ê√ …ËUAOý rOK�SÐ W×B�« …—«“Ë WOÐËbM� »UN²�UÐ UIKF²� ¨åw??M?�√ò —«Ëœ ÊUJÝ s� «cOLKð 30 »U??�√ Íc??�« W&U½  UÐUN²�UÐ oKF²¹ d�_« Ê√ U×{u� ¨åXOłUMO*«ò U¹U×��« WOÝUI�« WOšUM*« ·ËdE�« V³�Ð …œU??Š œdÐ  UÐuMÐ WÐU�ù« sŽ ÆWM��« s� ���d²H�« Ác¼ ‰öš b¹bý œdÐ Włu� ·dFð w²�« ¨WIDMLK� Âu¹ —«Ëb??�« «Ë—«“ WOÐËbM*« w�ËR�� Ê√ t??ð«– —bB*« b??�√Ë 5ÐUB*« ŸU{Ë√ vKŽ V¦� sŽ ŸöÞô« qł√ s� ¨X³��« f�√ ‰Ë√ VO³Þ Ê√ UHOC� ¨rN�“UM� qš«œ W¹—ËdC�«  UłöF�« ÊuIK²¹ s¹c�« 5ÐUB*« ÃöŽ ÂUN� Êu�u²¹ tÐ 5K�UF�« 5{dL*«Ë w×B�« e�d*« ÆÈËbF�« ‰UI²½« ‚dDÐ 5ÐUB*« WOŽuðË

b�UF²�«  «¡«d??ł≈ w� ¨U¼—ËbÐ ¨XŽdý W¹ËdI�« …œd??H??M??� X??O??E??Š w??²??�«  ôU???B???ðô« W??�d??ý l??� …eNł_UÐ W³�²M*« f??�U??−??*« b??¹Ëe??ð “UO²�UÐ ÆWO�«e'«  U�«d²ýôUÐ UNDÐ—Ë —œUB� V�Š ¨WOKLF�« Ác??¼  —U???Ł√ b??�Ë s??¹c??�« 5??O??ŽU??L??'« 5??H??þu??*« V??C??ž ¨W??O??ŽU??L??ł s¹—UA²�*« s??� v???�Ë√ «u??½U??� r??N??½√ «Ëd??³??²??Ž« ¨ U�«d²ýô«Ë WO�c�« nð«uN�« s� …œUH²ÝôUÐ UN½√ UNð«– —œUB*« nOCð w²�« ¨WOKLF�« w¼Ë W{—UF*«Ë WO³Kž_« ·«d??Þ√ s� WI�«u� XOI� Æ¡«uÝ bŠ vKŽ WOŽUL'«

 ôUBðö� W�dý l� b�UF²�«  «¡«dł≈ w� dO�ð s� f�U)« qO'« nð«uNÐ UN¹—UA²�� b¹Ëe²� s�  UŽUÝ s� …œUH²Ýô« v�≈ W�U{≈ ¨åÊuH¹¬ò l¹“u²� Èd??š√ WFÞUI� bF²�ð ULO� ¨ U*UJ*« vKŽ å3 w��ôUž m½u��UÝò Ÿu½ s� nð«u¼ ÆÆs¹—UA²�*« fK−*« w??� W??O??K??L??F??�« Ác???¼ d??B??×??M??ð r???�Ë WFÐU²�«  UFÞUI*« i??F??ÐË W−MD� wŽUL'« WO�c�« nð«uN�« ¡UM²�« ÈËb??Ž XKI²½« qÐ ¨t??� s� œUH²Ý« Íc�« ¨WO½«e�ô ÍbK³�« fK−*« v�≈  UŽUL'« iFÐ Ê√ UL� ÆåÊu??H??¹¬ò n??ð«u??¼ 4

Í—U−��« ÍbN*« ©01® ’WL²ð d¹“ËË ¨WO�«d²ýô«Ë ÂbI²�« »e( ÂUF�« 5�_« ¨tK�« b³FMÐ qO³½ b�√ ¨t²Nł s� e�— ŸUL²łô« Ê√ vKŽ ¨å¡U�*«ò?� `¹dBð w� ¨WM¹b*« WÝUOÝË dOLF²�«Ë vMJ��« ¨p�– oOIײ� W³ÝUM*«  UO�ü« œU−¹≈Ë pÝUL²�« W¹uIð …—Ëd??{ vKŽ wÝUÝ√ qJAÐ UýUI½ ·dŽ ŸUL²łô« Ê√ ·U??{√Ë ÆW�uJ(«  U½uJ� 5Ð ‰UG²ýô« …dOðË l¹d�ðË ÆWÐd−²�« Ác¼ ÕU$≈ …—Ëd{ vKŽ bO�Q²�« tO� - U×¹d� jD�*«Ë bŽUI²�« ‚ËbM� Õö??�≈ lO{«u� v??�≈ ‚dD²�« - t??ð«– ‚UO��« w�  b�√ YOŠ ¨WK³I*« WKOKI�« ÂU¹_« ‰öš W�uJ(« tMŽ sKFð Ê√ dE²M¹ Íc�« ¨wF¹dA²�« ·ö²zô« …œU� 5Ð ¡UIK�«  U¹d−� eO� Íc�« åÍuš_«ò lÐUD�« rž— t½√ å¡U�*«ò —œUB� -Ë ¨f½U−²�UÐ f9 w²�« WO�öŽù«  Ułd)« ÊQAÐ »U²F�« tOłuð - bI� w�uJ(« Æ—«u(« W�ËUÞ vKŽ —u�_« nK²�� ÕdÞ …—Ëd{ vKŽ bO�Q²�« —«dI�« –U�ð« r²OÝ w²�«  U??Šö??�ù« Ê≈ U½—œUB� X�U� t??ð«– ‚UO��« w??�Ë W�«bF�« »eŠ w� ÍœUOI�« ¨rB²F*« l�Uł UNÝ√d¹ WM' v�≈ UNÐ bNFOÝ UN½Qý w� »«eŠ_« nK²�� wK¦2 s� n�Q²ð w²�«Ë ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž Ê«u¹œ fOz—Ë WOLM²�«Ë ÊQAÐ  UŠd²I� œ«b??ŽS??Ð WM−K�« Ác??¼ nKJ²²Ý YOŠ ¨w??�u??J?(« ·ö??ðû??� WKJA*« W�Kł ‰ö??š sKŽ√ Ê√ o³Ý W�uJ(« fOz— Ê√ W�Uš ¨UNOKŽ WŠËdD*« lO{«u*« ¨Õö�ù« w� W¹u�Ë√ s¹dAFÐ W×zô bŽ√ t½√ s¹—UA²�*« fK−0 W¹dNA�« WK¾Ý_« ÆÈdš√  U¹u�Ë√Ë bŽUI²�«Ë W�UI*« ‚ËbM� Õö�≈ qO³� s� lO{«u� sLC²ð ŸUL²ł« ‰öš n�Uײ�« ¡ULŽ“ v�≈ ÊU�bI²Ý 5²�—Ë œ«bŽSÐ WM−K�« nKJ²²ÝË rN²Ý YOŠ ¨w�—UAð —uEM� o�Ë ¨q³I*« ”—U� dNý w� WO�uJ(« WO³Kž_«  U½uJ� «eOŠ cš√ Íc�« ¨WO³Kž_« ‚U¦O� q¹bF²Ð WKOHJ�«  UO�ü«Ë  «Ëœ_« b¹b% v�Ë_« W�—u�« qJA¹ U� u¼Ë ¨Ê«dOJMÐ v�≈ UNNłË Ê√Ë o³Ý w²�« ¨‰öI²Ýô« »eŠ …d�c� w� ULN� ÆU½—œUB� V�Š ¨w�öI²Ýô« nOK×K� UOÝUOÝ «“u� q³I*« ŸUL²łô« W�ËUÞ vKŽ UNF{uÐ rB²F*« WM' v�≈ bNŽ w²�« ¨WO½U¦�« W�—u�« ÊU� w²�«Ë ¨W¹u�Ë_«  «–Ë WK−F²�*« U¹UCI�« nK²�� v�≈ ‚dD²²Ý WO³Kž_«  U½uJ* ‰öI²Ýô« wÐeŠ 5Ð ·ö??)« oOLFð w�  œ«“ WOÝUOÝ  U×¹dBð j×� UNCFÐ w� WOKLŽ  UŠd²I� bFð Ê√ WFÐU²*« WM' vKŽ ÊuJOÝ YOŠ ¨WOLM²�«Ë W??�«b??F?�«Ë lO{«u*« s� œbŽË WK³I*«  UÐU�²½ô«Ë bŽUI²�«Ë W�UI*« ‚ËbM� Õö�≈ lO{«u� ÆWOL¼_«  «– bO�Q²�« tO�  œbł U³C²I� UžöÐ ¨v�Ë_« …dLK� ¨WO³Kž_«  U½uJ�  —b�√ b�Ë qLF�«  U??�u??I?� e¹eF²Ð WO³Kž_«  U??½u??J?�  U??�«e??²? �« cOHMð W??K?�«u??� …—Ëd?? { vKŽ oOI% w� wC*«Ë ¨WO�uJ(« WÐd−²�« ÕU$ ◊Ëdý d�u¹ Ê√ t½Qý s� Íc�« ¨„d²A*« Æ5MÞ«u*«  UłUŠ WO³Kð vKŽ qLF�«Ë œö³K� WOÝUÝ_«  UŠö�ù«

…uI�UÐ rOLK� WÐUO½ ÂU�√ ÂUB²Ž« pOJHð

å·UH²�«ò t??½≈ ‰U??� U� ÊUO³�« bI²½«Ë UOMÞË® WOMÞu�« WOÐd²�« ŸUD� w�ËR�*  «–U²Ý_« nK� ‰uŠ ©UOLOK�≈Ë U¹uNłË Í—u?? Ò ?H???�« q???(U???Ð V???�U???ÞË ¨ U??L??B??²??F??*« WÐUOM�« s??¹—c??×??� ¨n??K??*« «c??N??� q??łU??F??�«Ë f?? Ô ¡«d????ł≈ Í√ –U??�??ð« s??� W??O??L??O??K??�ù« Ò 1 Æ ULB²F*«  «–U²Ý_« W×KB0 ¨WO{U*« d??N??ý√ W�Lš Èb??� v??K??ŽË WOMÞu�« WOÐd²K� WOLOK�ù« WÐUOM�« XÒ?Kþ ¨UO½u½U� Ád³²Fð Íc�« ¨UNH�u0 WJ�L²� Ò l{uÐ …—«“u????�« ÂU??O??� Ê√  d??³??²??Ž« YOŠ 5OF²K� UNð—Uý≈ s??¼—  «–U??²??Ý_« ¡ôR??¼ …bÓ?OÒ I� UNKF−¹ …d??žU??A??�« V??�U??M??*« w??� ¨ÍdC(« ‰U−*« ×Uš ÒsNMOOFð …—ËdCÐ Æ’UB)« błu¹ YOŠ Ê√ å¡U�*«ò XLKŽ ¨œÒbB�« «c¼ w�Ë W�UÝ— X??N??łË Ò WOMÞu�« WOÐd²�« …—«“Ë s¹uJ²�«Ë WOÐd²K� W¹uN'« WO1œU�ú� n�u� d³²Fð ¨…—U??L??�??�« rOLK� WNł w??� ¨WO½u½UI�« WOŠUM�« s� ULOKÝ rOLK� WÐUO½ ÂU???�√  U??L??B??²??F??*«  «–U????²????Ý_« l???C???ðË V�UM*UÐ ‚Uײ�ô« UL¼Ë ¨5MŁ« s¹—UOš v�≈ Ÿułd�« Ë√ rOLK� WÐUO½ UNð—dÒ � w²�« ÆWOK�_« ÒsN³�UM�

w� WO�«d³OK�«Ë w�ULÝ√d�« ÂUEM�« …œUŽ≈ v�≈ WłU(«Ë ¨WM¼«d�« UN²�UŠ  «Ëd??¦??�« ‰öG²Ý« WOHO� w??� dEM�« UŽœË ¨r�UF�« w� WOFO³D�« œ—«u??*«Ë ¨wŽUL²łô« lÐUD�« —UCײݫ v??�≈ Ò WLE½_ w�U(« tłu²�« ‰bÐ ÃU²½û� ¡wý Í√ ÃU²½≈ v�≈ bLFð w²�« ¨r�UF�« Æ`Ðd�« oOI% qł√ s� ÊuA½uKO� „u???� Êu???ł i????�—Ë ô≈ ¨»d??G??*« w??� l??{u??�« s??Ž Y??¹b??(« ¨f½uð …—U'« w� lI¹ U* ‚dDð t½√ ŸU???{Ë_« dOB0 tKzUHð s??Ž d??³Ò ? ŽË ¨f??½u??ð Ê√ v??�≈ «d??O??A??� ¨W??O??�??½u??²??�«

„d²A*« dOB*« v�≈ «dE½ ¨w�½dH�« WDO(« c??š√Ë ¨WIDM*« »uFý 5??Ð w²H{ U²K� w� W�dD²*« n�«u*« s� —U??C??×??²??Ý« d??³??Ž ¨j??Ýu??²??*« d??×??³??�« lOL'« qF& w²�« WO½U�½ù« W¹uN�« Æ…«ËU�*« Âb� vKŽ w??� ¨Êu????A????½u????K????O????� ‚dÒ ??????D??????ðË Íc�« wÝUO��« tłu²K� ¨tðd{U×� ¨tÝ√d¹ Íc�« wÝUO��« »e(« ÁUM³²¹ ¨włu�uJ¹ù« —U�O�« ÕdÞ b¹bײ�UÐË W??�U??×??K??� …d??O??¦??�  «œU???I???²???½« t??????łËË Ò w� gOF¹ w²�« WO�U*«Ë W¹œUB²�ô« åh�«u½ò bMŽ n�uð UL� Ær�UF�« UNKþ

fOz— ¨ÊuA½uKO� „u� Êuł œb½ …d{U×� w� ¨WO�½dH�« —U�O�« WN³ł ¨◊UÐd�« w� w{U*« WFL'« Âu¹ U¼UI�√ w� U??ЗË√ UN−NMð w²�«  UÝUO��UÐ w� ‰U�Ë ¨WOЗUG*« WIDM*«Ë »dG*« UAŠuð d¦�√ U??ЗË√ Ê≈ò ∫œbB�« «c¼  U¹ôu�« s� UHMŽ d¦�√Ë UFAł d¦�√Ë U×{u� ·U{√Ë ÆÆåWOJ¹d�_« …bײ*« q� vKŽ ÷dH¹ wЗË_« œU%ô«ò ∫Ê√ ‰Ëb??�« ’U??š qJAÐË ¨UOI¹d�≈ ‰Ëœ  UO�UHðô« s??� WŽuL−� ¨W??O??ЗU??G??*« `L�ð w²�« Í“UO²�ô« lÐUD�«  «– Ò qON�²� WO�U*« e??ł«u??(« q� W??�«“S??Ð UN−²Mð w??²??�« lK�K� d??(« ‰u??šb??�« …—U??I??�« v???�≈ w?????ЗË_« œU????%ô« ‰Ëœ n�½ v??�≈ ÍœR??¹ U� u??¼Ë ¨WOI¹d�ù« Æå…—UI�« ‰Ëœ ÃU²½≈ o???ÐU???�???�« `?????ýd?????*« U??????Žœ U???L???� tðd{U×� w� ¨WO�½dH�«  UOÝUzdK� U??O??K??F??�« W???Ý—b???*« w???� U??¼U??I??�√ w???²???�« v�≈ ¨◊UÐd�« w� dOÐb²�«Ë œUB²�ö� U�½d� 5Ð b¹bł »—UIð ¡UMÐ …—Ëd{ WODÝu²*« WIDM*« »uFýË »dG*«Ë t�H½ Êü« w??� «d??�c??� ¨W??�U??Ž WHBÐ ÷u??( W??O??−??O??ð«d??²??Ýù« W??O??L??¼_U??Ð dOB*UÐË jÝu²*« i??O??Ð_« d׳�« w²�« ‰Ëb????�« l??L??−??¹ Íc????�« „dÓ ? ²??A??*« …—Ëd???{Ë jÝu²*« ·U??H??{ rÝUI²ð WIDM*« ÁcN� WOFO³D�« œ—«u*« W¹ULŠ ÆWO−Oð«d²Ý≈ uO'« dO�c²�UÐ Êu??A??M??O??K??O??� √b???Ð b???�Ë W??M??¹b??� w???� ÁU???I???�√ o???ÐU???Ý »U??D??�??Ð VFA�« tO� U??Žœ b??� ÊU??� ¨UOKOÝd� w� d??E??M??�« …œU??????Ž≈ v????�≈ w??�??½d??H??�« W¹uN�« qJAð w²�« …b¹b'« d�UMF�« v�≈ …—U???ý≈ w??� ¨WO�½dH�« WOMÞu�« t³FK¹ `??³??�√ Íc???�« b??¹b??'« —Ëb????�« Ê«b??K??³??�« s??� ÊË—bÒ ? ×??²??*« Êu??M??Þ«u??*« WIDM� »u? Ó ?F??ý U??Žœ UL� ÆW??O??ЗU??G??*« VFA�« ‰u??³??� v???�≈ w??Ðd??F??�« »d??G??*«

s¹—UA²�*« vKŽ åÊuH¹¬ò ŸÒ“uð W−MÞ w�  UFÞUI�Ë  UŽULł

w�uJ(« q¹bF²�« w� r�(« qłR¹ ◊U³ýË Ê«dOJMÐ ¡UI� WÐU�≈ bFÐ —UHM²Ý« W�UŠ ÆÆ i�Už ÷d0 «cOLKð 30

4

rOLK� ULF½uÐ s�(«

ULB²F� WO�uLF�«  «u??I??�« XJÒ?J� W??F??�U??−??K??� w??L??O??K??�ù« V??²??J??*« ¡U???C???Ž_ ÂU�√ ¨rOLK� w� rOKF²�« wHþu* WOMÞu�« …—“«R???* ¡U??ł Íc???�«Ë ¨WOLOK�ù« WÐUOM�« dýUŽ cM�  ULB²F�  «–U??²??Ý√ W�Lš qš«œ sNMOOF²Ð W³�UDLK� w{U*« d³M²ý —UÞ≈ w� sN�UI²½« bFÐ ¨ÍdC(« ‰U−*« WOŽUL²łô«  ôU×K� WOKOLJð WOMÞË W�dŠ Æë˓_UÐ ‚Uײ�ö� —d{ s???�_«  «u???� q??šb??ð s??Ž Z??²??½Ë nODK�« b³Ž® 5LB²F*« b??Š_ Íb? Ò ?�??ł  œÒbŠ WO³Þ …œUNý vKŽ ÁbFÐ qBŠ ©ÆÕ åt²�¼œò Ê√ bFÐ ¨U�u¹ 15 w� e−F�« …b� WO�uLF�«  «uI�« o¹dHð dŁ≈ W�Uš …—UOÝ Æw{U*« ¡UFЗ_« Âu¹ rB²FLK� qšb²�« …—u??�c??*« WÐUIM�« X??H??�ËË  dJM²Ý«Ë ¨åw½u½UI�« dOžòË åd�U��«ò?Ð Ò qšbð WI¹dÞ å¡U�*«ò tÐ XK�uð ÊUOÐ w� ‰U� wLKÝ rB²F� oŠ w� s??�_«  «u??� ôË w�uLF�« o�d*« q�dF¹ ôò t½≈ ÊUO³�« Ò ÆåÂUF�« o¹dD�« lDI¹

å5 Êu??H??¹¬ò n??ð«u??¼ l??¹“u??ð w??� Ÿd???ý W−MD� «—UA²�� 20 q??�u??ð YOŠ ¨t¹—UA²�� vKŽ UL� ¨…eNł_UÐ fK−LK� …dOÒ �Ô*« WO³Kž_« s� rNMJ1 Íd??N??ý w??�«e??ł „«d??²??ýU??Ð ÊuE×OÝ UNHO�UJð lD²IÔ?²Ý ¨ U*UJ*« s� WŽUÝ 12 s� Ê√ d??E??²??M??¹ 5???Š w???� ¨W??ŽU??L??'« W??O??½«e??O??� s???� WO�c�« rNHð«uNÐ ÊËd??š¬ ÊË—UA²�� q�u²¹ ÆU³¹d� w� ¨U???¼—Ëb???Ð ¨W??−??M??Þ  U??F??ÞU??I??� X??Žd??ýË YOŠ ¨W??O??�c??�« n??ð«u??N??�U??Ð UN¹—UA²�� b??¹Ëe??ð  UFÞUI*« Èb???Š≈ Ê√ WOŽULł —œU??B??�  d???�–

W−MÞ ÍuO²*« …eLŠ W??¹b??K??³??�« f??�U??−??*« s???� W??Žu??L??−??� X??Žd??ý W−MÞ w???�  U??F??ÞU??I??*« f??�U??−??�Ë W???¹Ëd???I???�«Ë n??ð«u??N??�« s??�  U??O??L??� ¡U??M??²??�« w??� U??N??O??Š«u??½Ë ¨5OŽULł s¹—UA²�� vKŽ Ÿ“ÓÒ u??ð w²�« WO�c�«  U�öŽ s� b¹bF�«  —U??Ł√ w²�« …uD)« w??¼Ë lD²I²Ý UN½√ W�Uš ¨U¼«Ëbł ‰uŠ ÂUNH²Ýô« Æ UFÞUI*«Ë  UŽUL'« WO½«eO� s� ULN� «¡eł Ò wŽUL'« fK−*« Ê√ WFKD� —œUB�  d�–Ë


5

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

å ôö²š«ònK�`²H¹s�_«  U½ËUðw�WOŽULł  U½ËUð ËƉ vKŽ UHO{ ”U� s�√ W¹ôuÐ WOzUCI�« WÞdA�« ‰Uł— s� åb�Ëò qŠ å ôö²š«ò w� oOIײK� ¨ U½ËUð wŠ«u{ w� ¨W¹ËdI�« W'u�« WŽULł ¨ÊUJ��« s� œbŽ  «œU�≈ v�≈ WÞdA�« ‰Uł— lL²Ý«Ë ÆUN½ËRý dOÐbð w� dO¦¹ wŽu³Ý√ ‚uÝ UNML{ ¨WOŽUL'«  PAM*« s� «œb??Ž «Ë—«“ UL� d³š√Ë ¨tO�≈ ŸUL²Ýö� WŽUL'« wMI²� dC×� `²� -Ë ÆW¹dI�« w� W−{ ŸUL²Ýö� ¨Á—Ëœ ‰u�Ë ‰UŠ tzUŽb²ÝUÐ q�u²OÝ t½√ WŽUL'« fOz— ·UM¾²Ýô« WLJ×� w� ‰U*« rz«dł r�� s�  UOLKF²Ð ¨tðU×¹dBð v�≈ Æ”U� w� …—«“Ë w� WOЫd²�« …—«œû??� W�UF�« WOA²HLK� WFÐUð WM' X½U�Ë ÊËœ ¨ÂdBM*« d³½u½ W¹«bÐ w� ¨WŽUL'UÐ XKŠ Ê√ UN� o³Ý b� WOKš«b�« tKO¼Qð WIH� XGKÐ wŽu³Ý√ ‚uÝ nK� ÊQý w� oOIײK� ¨—«c½≈ oÐUÝ Ò mK³*« Ê≈ Êu�uI¹ s¹—UA²�*« iFÐ ÒsJ� ¨rO²MÝ ÊuOK� 300 »—UI¹ U� Æl�«u�« ÷—√ vKŽ Á“U$≈ - U� åÍ“«uðò ô ŸËdA*« “U$ù ·d� Ô Íc�« ¨WŽUL'« Ác¼ w� wŽu³Ý_« ‚u��«  —«“ Ê√ WOLOK�≈ WM−K� o³Ý b�Ë ÆŸu{u*« ‰uŠ «d¹dIð  e$√Ë »dAK� `�UB�« ¡U*« ×UN�  UMŠUý ‰«u�√ ’ö�²Ý« ·dF¹Ë  U¹UJA�« Èb???Š≈ V�Š ¨å ôö???²???š«ò W??'u??�« W??¹Ëd??I??�« WŽUL'« w??� Ê≈ —œUB� X�U�Ë ÆfK−*« sŽ —œU� wzU³ł —«d� »UOG� X�dDð w²�« U� ¨ÂuO�« w� WOKLŽ 15 s� d¦�_ 5MÞ«uLK� UNðôuLŠ lO³ð WMŠUA�« Æœ—u*« «c¼ UNII×¹ w²�«  «bzUF�« r−Š W�U�{ wMF¹ …bŠ«Ë …—UOÝ vKŽ ô≈ d�u²ð ô WŽUL'« Ê≈  U¹UJA�« iFÐ ‰uIðË —UOG�« ŸUDIÐ oKF²*« bM³�« w�Ë ¨ u¹e�«Ë œu�u�« bMÐ w� ¨UNOKŽ X�d� ÆUNO� åaHM�«ò - m�U³� WOÞUD*«  «—UÞù«Ë n�√ 50 UN²L�  e¼U½ 5O{dFK�  UC¹uFð WŽUL'« XBBšË å ôö²š«ò sŽ —œUB*« XŁb%Ë ¨r??¼—œ 500 ô≈ UNM� o³²¹ r� ¨r??¼—œ ULO� ¨WO�U� m�U³� qÐUI� ¨Êu�«u� UN� ådłQ²�¹ò w²�« ¨WOKLF�« Ác¼ »uAð Æ U¹UJA�« ÈbŠ≈ t²MLCð U� V�Š ¨Èdš√ »uOł v�≈ ‰«u�_« V¼cð Ò q� ¨t??Ð å¡U??�??*«å???� ‰U??B??ð« w??� ¨WŽUL'« fOz— vH½ ¨t²Nł s??�Ë  UDK��« Ê≈ ‰U??�Ë ¨WŽUL'« qLŽ dOÐbð ‚dD� WNłu*«  «œU??I??²??½ô« s' ‰öš s� WŽUL'« Ác¼ UNÐ ÂuIð w²�« l¹—UA*« V�«uð W??¹—«œù« «dOA� ¨wŽu³Ý_« ‚u��« dOÐbð w�  ôö²š« Í√ œułË vH½Ë ÆWDK²�� Ò vKŽ XH�Ë WOKš«b�« …—«“Ë WM' Ê√ v�≈ UNðe$√ w²�« l¹—UA*« qł ¡«—Ë ·u�u�UÐ s¹—UA²�*« bŠ√ rNð«Ë Æ «uMÝ 4 w�«uŠ cM� WŽUL'« WLJ;« w� —Ëb??¹ tF� Ÿ«e??½ vKŽ WODG²K� W�ËU×� w� ¨W¹UJA�« Ác??¼ ◊—u²�UÐ WŽUL'« fOz— rN²ð  «—uAM� l¹“uð ‰uŠ  U½ËU²� WOz«b²Ðô« Æ ôö²šô« Ác¼ w�

2013Ø02Ø18 5MŁô« 1991 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺭﺳﺎﺋﻞ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﺗﻘ ّﺮ ﺑﺎﺭﺗﻜ���ﺏ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﻭﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﺘﻮﻗﻴﻒ ﺍﻷﺷﻐﺎﻝ‬

WO½U�½≈ WŁ—U� Ÿu�uÐ œÒbN¹ ”U� VK� w� wz«uAŽ ¡UMÐ Ò ”U� ÂUFOM�«Ë s�(

WKzUF�« V�Š ¨n�u²ð r� ‰UGý_« w�O½d*« WŁ—Ë tłËË ÆWŽUIK� WJ�U*« Êu³KD¹ WN'« w�«u� W�UÝ— bL×�« nO�u²� WB²�� WM' œUH¹≈ UNO� ƉUGý_«

vKŽ U??þU??H??Š ‰U???G???ý_« n??O??�u??²??Ð Ÿu??�u??� U??¹œU??H??ðË Õ«Ë—_« W??�ö??Ý ¡UMŁ√ WO½U�½≈ À—«u??� Ë√ Àœ«u??Š ŸU??³??ð« v?????�≈Ë ¨U??L??M??O??�??�« q??O??G??A??ð Òs??J??� ¨W??F??³??²??*« W??????¹—«œù« d??ÞU??�??*«

oKF²¹ d�_« ÒÊ√ U0Ë Æ…—«œù« ·dÞ t½S� ¨5łdH²LK� WO�uLŽ WŽUIÐ W??Ðö??�Ë W??½U??²??� s??� b??�Q??²??�« V???łË l??�œ U??� ¨W??ŽU??I??K??� W??½u??J??*« ¡«e????ł_« W³�UD*« v???�≈ w?Ò ?ŽU??L??'« f??K??−??*«

UNO� XHK¹ ¨ULMO��« d¹b* W??�U??Ý—  UŠö�SÐ ÂuI¹ t½√ v�≈ t¼U³²½« Vłu²�ð  ö??¹b??F??ðË  U??L??O??�d??ðË UNOKŽ U�ÓœUB�Ô W¹—ULF� rO�UBð s� ULK�� ¡UM³�UÐ hOšdð —Ó «d??�Ë

WM¹b� w??� dL¦²�� ÊU??F??²??Ý« œułË  U³Łù wzUC� ÷uH0 ”U� Ò ULMO�K� WŽU� qš«œ åwz«uAŽ ¡UMÐò błuðË ¨t²KzUŽ UNJK9 WM¹b*« jÝË cM� W�dý …bzUH� ¡«d� WOF{Ë w� WŽUL−K� o???zU???ŁË  dÒ ?????�√Ë Æœu???I???Ž  UH�U�� œułuÐ ”UH� W¹dC(« ÒsJ� ¨WŽUI�« Ác??¼ q??š«œ ¡UM³�« w� `O×B²� qšbð Í√ p�– V�«u¹ r� ¨ådO³�√ò ULMOÝ WŽU� w� l{u�« ¨w½U¦�« s�(« Ÿ—Uý w� W�ËdF*« ÆdL¦²�*« ‰U� U� o�Ë w??zU??C??I??�« ÷u???H???*« —U??????ý√Ë s� WŽuL−� œu??łË s¹UŽ t??½√ v??�≈ w� 5??²??ŽU??� w??� Õö????�ù« ‰U??G??ý√  UOKLŽ …œU???Ž≈ k???ŠôË ¨ULMO��« ÷UI½√ œu???łË s??¹U??Ž UL� ¨jOK³ð œ—Ë√Ë Æ¡UM³�« œ«u??� iFÐË ÂbN�« ÁdC×� w??� w??zU??C??I??�« ÷u??H??*« Ác¼ vKŽ ·d??A??ð w??²??�« W??N??'« Ê√ XKBŠ b� ÊuJð Ê√ XH½  UOKLF�« p??K??*« V???ŠU???� s???� Ê–≈ Í√ v??K??Ž W�UÝ—  dÒ ???�√Ë Æ‰U??G??ý_« …dýU³* WFÞUI� w???� r??O??L??B??²??�« W??×??K??B??* WŽU� w� ¡UMÐ WH�U�� j³CÐ ‰«b�√ WOK;«  UDK��« X³KÞË ÆULMO��« W¹u¼ ‰u???Š  UODF0 U??¼œ«b??�S??Ð d¹dIð d??¹d??×??²??� W??H??�U??�??*« V??J??ðd??� Èb� pK*« qO�u� tNOłuðË UN�uŠ VŠU� dOA¹Ë ÆWOz«b²Ðô« WLJ;« Í√ qOFHð r??²??¹ r??� t???½√ v???�≈ p??K??* « v�≈ —u�_« bOF¹ Ê√ t½Qý s� ¡«dł≈ ÆwFO³D�« UNF{Ë tOłu²Ð WM¹b*« …bLŽ vH²�«Ë

åW×OCH�«ò?Ð  UŽUL'« ÊËœ s¹—UA²�*« fK−� »U�²½ô Ê«dOJMÐ vKŽ »«eŠ_« jG{ nB¹ uŠËdÐ …bMł_«  U¹u�Ë√ VOðdð …œUŽ≈ qł√ s� ¨ UN'«  UÐU�²½« .bI²Ð WOÐU�²½ô« v²Š ”—U9 w²�« ◊uGC�« w¼Ë WO³Kž_« w� tzUHKŠ iFÐ q³� s� ÆU¼œuI¹ w²�« ¨WO³Kž_« s� —bB� V�ŠË ÁU??&« w??� l??�b??¹ s??� „U??M??¼ ÊS??�  U???N???'«  U???ÐU???�???²???½« r??O??E??M??ð qłRð U??L??O??� 2013 W??M??Ý ‰ö???š W??O??ŽU??L??'«  U???ÐU???�???²???½ô« s??¹—U??¦??²??�??*« f??K??−??�Ë ¨o??????Šô X???????�Ë v???????�≈ U??�«d??Þ√ v??�≈ «d??O??A??� W????O????³????K????ž_« w????????� «c????¼ w?????� l????�b????ð ÆÁU&ô« uŠËdÐ nODK�« b³Ž

—«dL²ÝUÐ ÕUL��«Ë ¨—u²Ýb�« ‚d??š v??�≈ p??�– f??�U??−??�Ë W???¹Ëd???I???�«Ë W??¹d??C??(«  U??ŽU??L??'« —u²Ýb�« o??�Ë W³�²M*« r??O??�U??�_«Ë  ôU??L??F??�« »«e???Š_« ·u??�??ð v??K??Ž tIOKFð w??�Ë Æ.b??I??�« »e??×??K??� b???¹b???ł ÕU???�???²???�« s????� W???O???ÝU???O???�???�« ∫u??ŠËd??Ð ‰U??� ¨Ÿ«d???²???�ô« o¹œUMB� w??�ö??Ýù« WOLM²�«Ë W�«bF�« “u??� s� ·u�²�« ÊU??� «–≈ò VKž√ fłU¼ W�œUI�« WOÐU�²½ô«  U�UIײÝôUÐ  U½uJ*« s� ¡e??ł v²Š Ë√ W{—UF*« »«e??Š√ ÈuBI�« …—u??D??)« ÊS??� ¨WO³Kžú� WOÝUO��« WK�dŽ w� Ë√ ¨—u²Ýb�« ÂUJŠQÐ VŽö²�« w� sLJð oDM*« o�Ë W�ËbK� wðU�ÝR*« ¡UM³�« ‰ULJ²Ý« r¼√ —u²Ýb�« q¹eMð Ê_ ¨b??¹b??'« Í—u²Ýb�« WOÝUO��« fł«uN�« Ë√  U�u�²�« lOLł s� ÆåWOÐU�²½ô«Ë ◊uG{ s??Ž U¦¹bŠ „U??M??¼ Ê√ Ád???�– d??¹b??ł ¨W�uJ(« fOz— ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž vKŽ ”—U9

v�≈ …—ËdC�UÐ ÍœR??¹ ¨W¹—u²Ýb�«  U�ÝR*« —u²Ýb�« s??� W??¹—u??×??�Ë Èd³� ¡«e???ł√ qODFð dÞU�*« WK�dŽ v??�≈ UC¹√ ÍœR??O??ÝË ¨b??¹b??'« wFO³Þ qJAÐ r²ð Ê√ sJ1 ô w²�« WOF¹dA²�« s�Ë ¨b¹bł s¹—UA²�� fK−� »U�²½« bFÐ ô≈ Æ2011 —u²Ýœ  UOC²I* WIÐUD� W³šU½ W¾O¼ W¹dC(«  U??ŽU??L??'« Ê√ u??ŠËd??Ð d³²Ž«Ë ¨ UN'« f�U−�Ë rO�U�_«Ë  ôULF�« f�U−�Ë —u²ÝbK� WH�U�� ¨1996 —u²Ýœ o�Ë W³�²M*« fK−� »U�²½« ”UÝ√ ÊuJð UNMJ1 ôË ¨b¹b'« —u²Ýb�« o�Ë qJA²OÝ Íc�« ÂœUI�« s¹—UA²�*« lOL' q�UA�« b¹b−²�« Ê√ v�≈ «dOA� ¨b¹b'« U¹—u²Ýœ U??Þd??ý d³²F¹ W³�²M*«  U??�??ÝR??*« —u²Ýb�« o??�Ë s¹—UA²�*« fK−� »U�²½ô »«e??Š_« s� WŽuL−� X½U� «–≈ t??½√Ë ¨b¹b'« WOЫd²�«  UŽUL'«  UÐU�²½« rOEMð vA�ð ÍœR¹ Ê√ wG³M¹ ö� ¨WOÝUOÝ »U³Ý_ 2013 WMÝ

sŽ lł«d²½ qFH�UÐ U??½√b??Ð UM½Q�Ë ¨Âu??O??�« UL� vKŽ ÿUH×K� w�U²�UÐ œu??F??½Ë 2011 —u??²??Ýœ dšQ²�« Ê√ «d³²F� ¨å1996 —u²Ýœ —ËU×� r¼√ W³�²M*« W¹—u²Ýb�«  U�ÝR*« ‰ULJ²Ý« w� wMF¹ p??�– Ê_ ¨W×OC� d³²F¹ t???ð«– b??Š w??� s??¹—U??A??²??�??*« f??K??−??� —«d??L??²??Ý« …—Ëd???C???�U???Ð dL²�¹ «œ U� ¨vL�� dOž q??ł√ v??�≈ w�U(« Íc??�« f??K??−??*« »U??�??²??½« 5??Š v???�≈ W??�??ÝR??L??� »U??�??²??½« a???¹—U???ð s???Ž d??E??M??�« i??G??Ð ¨t??H??K??�??¹ ÆtzUCŽ√  «u??�_« iFÐ  √b??Ð Íc??�« X??�u??�« w??�Ë `��Ë ¨jI� W¹uNł  UÐU�²½« ¡«dłSÐ ÍœUMð 5OŽUL'« s??¹—U??A??²??�??*« w??�U??Ð ÂU???�√ ‰U??−??*« ¡UCŽ√ »U�²½ô 2009 cM� 5³�²M*« 5OMN*«Ë W¹—«œù« ÂuKF�« –U²Ý√ ‰U� ¨s¹—UA²�*« fK−� l� WOÝUO��« »«eŠ_« wÞUFð w� j³�²�« Ê≈ »U�²½« ‰ULJ²ÝUÐ oKF²ð ¨W¹dOB� WOC�

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ

W�«bF�« »eŠ …œUOI� w�öŽ≈ ÃËdš ‰Ë√ w�  U�UIײÝô« ‰uŠ dz«b�« ‰b'« ÊQAÐ WOLM²�«Ë w� ÍœUOI�« ¨uŠËdÐ nODK�« b³Ž n�Ë ¨W�œUI�« w� »«eŠ_« iFÐ l�œ ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ fK−� »U�²½« ÁU&« w� WO³Kž_«Ë W{—UF*« q�Uý b??¹b??& ¡«d???ł≈ ÊËœ b??¹b??ł s¹—UA²�� wK¦2Ë WOMN*« ·d??G??�«Ë WOK;«  UŽUL−K� v�≈ «dOA� ¨åW×OCH�«åË åW�eN*«å?Ð ¨s¹—ułQ*« —u²Ýœ sŽ lł«d²�« ¡b³Ð wŠu¹ U� „UM¼ Ê√ Æ1996 —u²Ýœ v�≈ …œuF�«Ë b¹b'« WJKL*«  U×¹dBð w??� w??�ö??Ýù« ÍœU??O??I??�« ‰U???�Ë d??�_« l??�«Ë w??� »d??G??*« ·d??F??¹ r??�ò ∫å¡U??�??*«å???� iFÐ q�UFð w� `zUCH�«Ë ‰“UN*« Ác¼ q¦� ¨b??¹b??'« —u??²??Ýb??�« l??� W??O??ÝU??O??�??�« »«e?????Š_«


‫‪6‬‬

‫روبورطاج‬

‫العدد‪ 1991:‬اإلثنني ‪2013/02/18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في حين وزعت ‪ 364‬سنة سجنا على بقية المدانين‬

‫احملكمة العسكرية تدين تسعة من متهمي «أكدمي إزيك» باملؤبد‬

‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬ ‫تـ(محمد احلمزاوي)‬ ‫بعد تسعة أيام من اجللسات املتواصلة‪،‬‬ ‫حسمت احملكمة العسكرية في الرباط‪ ،‬في‬ ‫ح��دود ال��واح��دة صباحا من ي��وم أم��س‪ ،‬في‬ ‫ملف أك��دمي إزي��ك ب��إص��دار أحكام بالسجن‬ ‫امل��ؤب��د ع��ل��ى ‪ 9‬متهمني أح��ده��م ف��ي حالة‬ ‫فرار‪ ٬‬وبـ‪ 30‬سنة سجنا نافذا في حق أربعة‬ ‫متهمني‪ ٬‬وبـ‪ 25‬سجنا نافذا في حق ثمانية‬ ‫متهمني‪ ٬‬وبـ‪ 20‬سنة سجنا نافذا في حق‬ ‫متهمني اثنني‪ ٬‬وعلى متهمني اثنني باملدة‬ ‫َ‬ ‫التي قضياها داخل السجن‪ ..‬بعد أن توبع‬ ‫املتهمون من أجل تكوين عصابة إجرامية‬ ‫والعنف في حق أفراد من القوات العمومية‪،‬‬ ‫الذي نتج عنه املوت مع نية إحداثه واملشاركة‬ ‫في ذلك‪.‬‬ ‫وكانت احملكمة قد ْ‬ ‫اختلت للمداولة‬ ‫ع��ل��ى م���دار ت��س��ع س���اع���ات‪ ،‬ق��ب��ل أن يعود‬ ‫وينادي على اسمني من الئحة‬ ‫رئيس الهيئة‬ ‫ّ‬ ‫املتهمني اللذين مت ادخالهما إلى القاعة حتت‬ ‫حراسة مشدّدة‪ ،‬قبل ينطق القاضي األحكام‬ ‫بسرعة‪ ،‬مع تالوة التهم‪ ،‬وهي الطريقة التي‬ ‫مت اعتمادها م��ع باقي املُتا َبعني م��ن أجل‬ ‫احلفاظ على الهدوء داخ��ل القاعة‪ ،‬خاصة‬ ‫أنّ بعض املتهمني استقبلوا األحكام بترديد‬ ‫شعارات انفصالية‪..‬‬ ‫وح���رص مم��ث��ل ال��ن��ي��اب��ة ال��ع��ام��ة على‬ ‫أجل‬ ‫إش��ع��ار ك��ل متهم باسمه ب���أنّ أم��ام��ه َ‬ ‫ثمانية أيام من أجل النقض‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫ساد هدوء وترقب داخل القاعة بعد توالي‬ ‫أحكام املؤبد على عدد من املتهمني‪.‬‬ ‫وت��ب��اي��ن��ت ردود ف��ع��ل ه��ي��ئ��ة الدفاع‬ ‫ب��خ��ص��وص األح����ك����ام ال����ص����ادرة ف���ي حق‬ ‫املتهمني في ملف أك��دمي إزي��ك‪ ،‬ففي الوقت‬ ‫الذي قال احملامي عبد املولى املناوري إنه‬ ‫«رغ��م اختالفنا م��ع توجهات املتهمني فإن‬ ‫األح��ك��ام كانت غي َر متوقعة»‪ ،‬أك��د احملامي‬ ‫محمد لطيب من هيئة الرباط أن «احملكمة‬ ‫العسكرية أصدرت أحكاما منصفة وعادلة‪،‬‬ ‫وكانت أكثر من متوقعة بالنظر إلى طبيعة‬ ‫اجلرائم املرتبكة»‪ ،‬والتي تتوزع بني القتل‬ ‫والتنكيل باجلثث‪.‬‬ ‫كما خلقت األح��ك��ام ال��ص��ادرة ارتياحا‬ ‫كبيرا ل��دى ع��دد م��ن أس��ر الضحايا الذين‬ ‫قتلوا في هذه األحداث‪ ،‬حيث أكد والد أحد‬ ‫عناصر القوات املساعدة الذي استشهد في‬ ‫أك��دمي إزي��ك‪ ،‬وه��و في حالة تأثر شديد‪ ،‬أن‬ ‫عوض عليهم اإلحساس بفقدان‬ ‫«هذا احلكم ّ‬ ‫ذوي��ه��م»‪ ،‬وق��ال «لقد انتظرنا طويال أن يتم‬ ‫القصاص من املجرمني‪ ،‬واليوم حتقق ذلك»‪،‬‬ ‫فيما قالت زوجة أحد الضحايا‪ ،‬وهي تغالب‬ ‫دموعها‪« :‬اع��ل��م أنّ حكم القضاء ل��ن يعيد‬ ‫إلينا من فقدناهم‪ ،‬لكنْ على األقل ال ينبغي‬

‫أن يترك اجلناة دون عقاب»‪ .‬وأكدت أ ّم أحد‬ ‫الضحايا‪ ،‬ومالمح اإلعياء واضحة عليها‪،‬‬ ‫بعد أن حرصت على تتبع هذه احملاكمة مند‬ ‫انطالقتها‪ ،‬أنها انتظرت هذه اللحظة طويال‪،‬‬ ‫وقالت «لم أستطع منعي دموعي ألني أخيرا‬ ‫ُ‬ ‫رأيت املجرمني الذين قتلوا ابني وهم ُيدانون‬ ‫بعقوبات جتعلهم يقضون بقية حياتهم في‬ ‫السجن»‪..‬‬ ‫وبدا الفتا أنّ املتهم الرئيسي في امللف‪،‬‬ ‫نعمة األصفاري‪ ،‬حصل على عقوبة بـ‪30‬سنة‬ ‫رغم أن جميع املتتبعني كانوا يجزمون بأن‬ ‫أثقل عقوبة ستكون في حقه‪ ،‬في حني جاءت‬ ‫املفاجأة الثانية من العقوبة الصادرة في حق‬ ‫متا َبع في حالة سراح‪ ،‬والدي حكم عليه بـ‪20‬‬ ‫سنة سجنا نافذا‪.‬‬ ‫صصت‬ ‫وكانت جلسة صباح أمس قد ُخ ّ‬ ‫لالستماع إل��ى الكلمات األخ��ي��رة لعدد من‬ ‫امل��ت��ه��م�ين‪ ،‬ق��ب��ل أن ت��رف��ع اجل��ل��س��ة ليعود‬ ‫القاضي من جديد‪ ،‬حيث طلب من احلضور‬ ‫ق��راءة الفاحتة والوقوف دقيقة صمت على‬ ‫ضحايا هذه األح��داث‪ ،‬التي كانت قد خلفت‬ ‫تسعة قتلى و‪ 161‬جريحا في صفوف القوات‬ ‫العمومية‪ ،‬وبعد ذلك أخطر احلاضرين بأنّ‬ ‫املداولة ستطول ألنه يلزم فحص كل وثيقة‬ ‫ب��دق��ة‪ ،‬ليطلب إع����ادة املتهمني إل���ى سجن‬ ‫الزاكي في سال‪ ،‬حيث مت بعد ذلك إحضارهم‬ ‫في حدود منتصف الليل‪.‬‬ ‫وقضت أس��ر الضحايا وك��ذا ع��دد من‬ ‫احملامني ساعات طويلة في انتظار قرارات‬ ‫احمل��ك��م��ة‪ ،‬ح��ي��ث غ��ال��ب ال��ن��ع��اس ع����ددا من‬ ‫احلاضرين في القاعة‪ ،‬فيما وج��د ع��دد من‬ ‫ال��ص��ح��اف��ي�ين ص��ع��وب��ة ف��ي ال��ع��م��ل بالقرب‬ ‫م���ن احمل��ك��م��ة‪ ،‬ن��ت��ي��ج��ة أج���ه���زة التشويش‬ ‫املنصوبة‪..‬‬

‫و أكد الدفاع أن كل ما تقدّمت به النيابة‬ ‫ال��ع��ام��ة ال ي��رق��ى إل��ى وس��ائ��ل إث��ب��ات ميكن‬ ‫اع��ت��م��اده��ا‪ ،‬مشيرا إل��ى أن املحَ ��اض��ر التي‬ ‫تنجزها الشرطة القضائية في اجلنايات‬ ‫هي عبارة عن معلومات‪ ،‬وال ميكن االستناد‬ ‫إليها كحجة‪ ،‬قبل أن يجدد تشبثه بالدفوعات‬ ‫التي تقدم بها في وقت سابق‪ ،‬ومنها إجراء‬ ‫خبرة طبية على بعض املتهمني الذين أكدوا‬ ‫تعرضهم للتعذيب‪ ،‬ليلتمسوا ف��ي نهاية‬ ‫تدخالتهم البراءة للمتهمني‪.‬‬

‫أكديم إزيك و‪ 16‬ماي‬ ‫ع��اد ال��دف��اع النتقاد الطريقة التي مت‬ ‫بها التعامل مع القضية مند بدايتها‪ ،‬وقال‬ ‫«لدينا مجموعة من الضحايا‪ ،‬فقمنا بجمع‬ ‫عدد من املتهمني دون أدل��ة»‪ ،‬قبل أن يشيد‬ ‫بالطريقة التي د ّبرت بها الشرطة القضائية‬ ‫التحقيق في أحداث ‪ 16‬ماي اإلرهابية‪ ،‬في‬ ‫مسرح اجلرمية‪ ،‬بعد أن مت رفع البصمات‬ ‫وجت��م��ي��ع ع����دد م���ن األدل�����ة وف��ح��ص��ه��ا في‬

‫الئحة األحكام ‪ ‬‬

‫ا‬

‫ملؤبد‬

‫باني محمد ‪ -‬عاليا حسن في حالة فرار ‪ -‬ابهاه سيدي‬ ‫عبد اهلل‪ - ‬إبراهيم اإلسماعيلي‪ - ‬بوتنكيزة محمد‬ ‫البشير‪ - ‬العروسي عبد الجليل‪ -  ‬الخفاوني عبد اهلل‬ ‫المجيد سيدي أحمد ‪ -‬أحمد السباعي‬

‫وشم البوليساريو على أجساد مراقبين‬

‫صور في «الوقت الضائع»‬ ‫كان تعقيب ممثل النيابة العامة خالل‬ ‫جلسة أول أمس‪ ،‬والذي أدلى خالله بصور‬ ‫تظهر خمسة م��ن املتهمني‪ ،‬رف��ق��ة قيادات‬ ‫م���ن ج��ب��ه��ة ال��ب��ول��ي��س��اري��و‪ ،‬وه���م يرتدون‬ ‫�����زي ال��ع��س��ك��ري‪ ،‬وي��ح��م��ل��ون رشاشات‬ ‫ال� ّ‬ ‫«الكالشينكوف»‪ ،‬أثار حفيظة هيئة الدفاع‪،‬‬ ‫التي اعتبرت أن ممثل النيابة العامة جلأ‬ ‫إلى إظهار هده الصور في «الوقت الضائع»‬ ‫تزامنا مع نهاية املرافعات‪ ،‬ليوظفها كحجة‬ ‫إثبات‪ ،‬دون أن ي��درك أن��ه ق �دّم خدمة كبيرة‬ ‫للدفاع واملتهمني‪ ،‬بعد أن تأكد بشكل قاطع أن‬ ‫احملاكمة انطلقت من هذه الصور في غياب‬ ‫األدلة‪.‬‬ ‫وق��ال الدفاع إن التقاط ص��ور أو لقاء‬ ‫قيادات في البوليساريو ليس جرمية‪ ،‬ولو‬ ‫ك���ان ك��ذل��ك فيجب اع��ت��ق��ال ع���دد م��ن ممثلي‬ ‫الدبلوماسية املغربية‪ ،‬الذين التقوا أعضاء‬ ‫بارزين في البوليساريو‪ ،‬وأضاف الدفاع «لم‬ ‫نفاجأ بهذه الصور ورأيناها عشرات املرات‪،‬‬ ‫وهي متاحة على موقع البوليساريو‪ ،‬ونشكر‬ ‫الدافع الرئيسي‬ ‫النيابة العامة ألنها كشفت‬ ‫َ‬ ‫وراء احملاكمة»‪.‬‬ ‫وقال الدفاع إن رشاشات الكالشينكوف‬ ‫ظلت مغلقة مند سنة ‪ 1991‬بحكم اتفاق موقع‬ ‫بني البوليساريو واملغرب‪ ،‬وهو االتفاق الذي‬ ‫جعل ه��ذه الرشاشات مج ّرد «ل��ع��ب»‪ ،‬وقال‬ ‫«نتمنى أن تظل كذلك»‪ ،‬قبل أن يبعث رسالة‬ ‫مفادها أن ه��ذا امل��ل��ف إم��ا أن ي��ك��ون بداية‬ ‫تلطيف لألجواء أو بداية معارك سياسية‬ ‫وإعالمية‪..‬‬ ‫وردا على ممثل النيابة العامة‪ ،‬الذي‬ ‫أكد «وج��ود جهات تسعى إلى التشويش‬ ‫على سمعة املغرب»‪ ،‬واستدل عل ذلك بنشر‬ ‫صور لضحايا فلسطينيني على أنها تعود‬ ‫إلى مخيم أكدمي إزيك‪ ،‬وهي الواقعة التي‬ ‫أدنيت فيها قناة إسبانية من طرف محكمة‬ ‫بلجيكية‪ ،‬اعتبر الدفاع أنه ال مبرر إلثارة‬ ‫ه��ذا امل��وض��وع ف��ي احمل��اك��م��ة ألن��ه خارج‬ ‫سياق امللف‪ ،‬تهما النيابة العامة مبحاولة‬ ‫مترير رسائل خارج احملكمة‪.‬‬

‫مختبرات علمية‪ ،‬قبل أن يسأل رئيس الهيئة‬ ‫عما إذا كان التحقيق مع املتهمني قد اعتمد‬ ‫على رفع البصمات من احملجوزات أو من‬ ‫جثث الضحايا‪ ..‬كما تساءل عن سبب عدم‬ ‫قيام الشرطة القضائية بإعادة متثيل وقائع‬ ‫اجلرائم املنسوبة إلى املتهمني‪ ،‬وأشار إلى‬ ‫أنّ «ع���ددا م��ن املعطيات ت��دل على وجود‬ ‫تقصير خطير في امللف»‪.‬‬ ‫ت��واص��ل��ت ان��ت��ق��ادات ال��دف��اع لتعقيب‬ ‫النيابة العامة‪ ،‬بعد أن أكد محامي اجلمعية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة حل��ق��وق اإلن���س���ان أن السلطات‬ ‫املغربية كانت لديها معطيات حول املخيم‬ ‫ومخطط إح��داث��ه‪ ،‬وق��ال «ف� ْ‬ ‫ين كانتْ الدولة‬ ‫ملي كانْ كيديرو املخ ّيم؟»‪..‬‬ ‫ك���م���ا ه���اج���م ال����دف����اع م����ن وصفهم‬ ‫بـ»املرتزقة» وأصحاب الدعاية السياسية‪،‬‬ ‫وق��ال إن��ه ال يسمح ألي شخص أن يرتزق‬ ‫أو ميارس الدعاية السياسية على حساب‬ ‫أهالي الضحايا‪ ،‬الذين مت إهمالهم ألزي َد من‬ ‫سنتني قبل أن يصبح ع��دد من املسؤليني‬ ‫مهتمني بهم يوم احملاكمة‪ ،‬في إش��ارة إلى‬ ‫الزيارة التي قام بها إليهم عدد من وزراء‬ ‫التقدم واالشتراكية‪ ،‬ومنهم نبيل بنعبد الله‬ ‫والوردي‪ ،‬وكذا عدد من الوجوه املنتمية إلى‬ ‫عدد من األحزاب السياسية‪.‬‬ ‫وأشار الدفاع إلى أن السلطات قامت‬ ‫عقب األحداث باعتقال أزيد من ‪ 500‬شخص‬ ‫ق��دم منهم ‪ 200‬للمحكمة بالتهم نفسها‬ ‫املوجهة ملعتقلي أك��دمي إزي��ك‪ ،‬قبل أن يتم‬ ‫إط�لاق سراحهم‪ ،‬وتساءل عن احلكمة من‬ ‫إطالق سراح هؤالء واعتقال املتا َبعني‪.‬‬

‫‪ 30 ‬سنة سجنا نافذا‪ ‬‬ ‫أصفاري النعمة ‪ -‬بانكا الشيخ ‪ -‬بوريال محمد‪ -  ‬الداه الحسن‪ ‬‬ ‫‪ 25‬سنة سجنا نافذا‬ ‫الفقير محمد مبارك ‪-‬بوبيت محمد خونا ‪ -‬الديش الضافي‬ ‫البكاي العربي ‪ -‬هدي محمد لمين لحسن الزاوي‪ -‬عبد اهلل التوبالي‬ ‫‪ -‬محمد التهليل‪ ‬‬

‫اس��ت��ب��ق امل��ج��ل��س ال���وط���ن���ي حلقوق‬ ‫اإلنسان املراقبني الذين حضروا احملاكمة‬ ‫بتقرير أول� ّ�ي خلص فيه إل��ى أنّ احملاكمة‬ ‫مرت في أجواء عادية واتسمت‪ ،‬على وجه‬ ‫اخل��ص��وص‪ ،‬بسالمة اإلج����راءات‪ ،‬ما خلف‬ ‫ارتياحا ل��دى املتهمني الذين ب��ادر العديد‬ ‫منهم إلى شكر رئيس الهيئة‪.‬‬ ‫وأكد عدد من املتتبعني‪ ،‬في تصريحات‬ ‫متفرقة ل���ـ«امل���س���اء»‪ ،‬أن إص����دار احلكم‬ ‫ف��ي قضية أك��دمي إزي��ك ل��ن يكون نهاية‬ ‫هذا امللف‪ ،‬بل ستكون هناك مضاعفات‬ ‫جانبية مرتبطة بالتقارير التي أعدّها‬ ‫عدد من املراقبني األجانب الذين يشهرون‬ ‫تعاطفهم مع جبهة البوليساريو‪ ،‬بعد‬ ‫أن اس��ت��ع��ان��وا مبترجمني انفصاليني‪،‬‬ ‫وس��اع��دوا ف��ي ت��وزي��ع م��ن��ش��ورات خارج‬ ‫قاعة احملكمة‪ ،‬حيث لوحظ إن��زال كبير‬ ‫لعدد من االس��ب��ان حتت الفتة املراقبني‬ ‫الدوليني‪ ،‬ومنهم مراقِ بة تضع وشما على‬ ‫يدها يحمل شعار البوليساريو‪ ..‬علما أنّ‬ ‫عددا من املراقبني سجلوا موقفا إيجابيا‪،‬‬ ‫ومنهم حمزة‪ ،‬املراقب االيطالي الذي قال‬ ‫إن��ه حضر إل��ى احملكمة وتفاجأ بعد أن‬ ‫روجت البوليساريو عددا من اإلشاعات‬ ‫ّ‬ ‫مفادها أن ه��ذه احملاكمة جت��ري بشكل‬ ‫سري‪ ،‬وسط تضييق كبير على الوصول‬ ‫إل��ى امل��ع��ل��وم��ة‪ ،‬وق���ال‪« :‬أس��ت��غ��رب كثيرا‬ ‫ألن��ي وج��دت األم��ر غير ما يتم الترويج‬ ‫له في اخلارج‪ ،‬وأعتقد جازما أنّ احملكمة‬ ‫وفرت جميع الشروط التي تضمن مرور‬ ‫احملاكمة في أجواء حتترم القانون»‪.‬‬

‫الكلمات األخيرة للمتهمين‬ ‫‪ 20‬سنة سجنا نافذا‬ ‫محمد اليوبي ‪-‬تمت متابعته في حالة سراح مؤقت‬‫خدا البشير‪ ‬‬ ‫مدة االعتقال‬ ‫قضت المحكمة في حق كل من التاقي المشضوفي وسيدي‬ ‫عبد الرحمان زايو بالمدة التي قضياها منذ اعتقالهما‬

‫تفاجأ رئيس الهيئة واحل��اض��رون في‬ ‫القاعة عندما نطق أح��د املتهمني بعبارة‬ ‫غ��ري��ب��ة ج��ع��ل��ت ال��ه��م��ه��م��ات ت��ت��ع��ال��ى وسط‬ ‫اجللسة‪ ،‬حيث ق��ال املتهم إن��ه «يتمنى أن‬ ‫ي��ن��زل ال��ب��ول ال���ذي دن��س��ت ب��ه جثث بعض‬ ‫الضحايا ب��ردا وسالما عليهم»‪ ..‬علما أن‬ ‫نفسه ق��� َّد َم في بداية كلمته العزا َء‬ ‫املتهم‬ ‫َ‬ ‫ألهالي الضحايا الذين سقطوا في أحداث‬ ‫أكدمي إزيك‪ ،‬وهو الشيء نفسه الذي تناوب‬

‫عليه باقي املتهمني‪..‬‬ ‫وت��دخ��ل رئ��ي��س ال��ه��ي��ئ��ة ف��ي أك��ث � َر من‬ ‫��ول املتابعون ف��ي هذا‬ ‫مناسبة بعد أن ح� ّ‬ ‫امللف الكلمة األخيرة إلى مرافعة مرروا من‬ ‫خاللها رس��ائ� َ�ل سياسية طالبت بضرورة‬ ‫فتح حتقيق دول� ّ�ي في أح��داث أكيدم إزيك‬ ‫وتقدمي املسؤوليني احلقيقيني عن اجلرائم‬ ‫التي وقعت إلى العدالة‪..‬‬ ‫وع��م��د ب��ع��ض املتهمني ال��ذي��ن أكدوا‬ ‫براءتهم‪ ،‬بعد أن نفوا التهم املوجهة لهم‪،‬‬ ‫إل��ى ت��ردي��د ش��ع��ارات انفصالية باللغتني‬ ‫اإلسبانية والعربية‪ ،‬بعد أن توجهوا نحو‬ ‫املراقبني الدوليني‪ ،‬وهو ما جعل القاضي‬ ‫وجه‬ ‫يتدخل م��ن ج��دي��د‪ ،‬علما أنّ أح��ده��م ّ‬ ‫خطابه ملمثل احلق العام‪ ،‬وقال‪« :‬لقد فوجئنا‬ ‫مبمثل النيابة العامة وهو يعرض صورا لنا‬ ‫مع بعض قيادات البوليساريو‪ ،‬ليجعل منها‬ ‫َ‬ ‫دليل إدانة»‪ ،‬قبل أن يضيف‪« :‬أنا هنا أعلن‬ ‫انتمائي إلى جبهة البوليساريو»‪ ..‬قبل أن‬ ‫يرفع شارة النصر‪.‬‬ ‫واه����ت���� ّزت ال��ق��اع��ة ب��ال��ض��ح��ك بسبب‬ ‫الطريقة التي حت��دث بها مسنّ متا َبع في‬ ‫حالة سراح‪ ،‬والذي طالب القاضي بإحالته‬ ‫على املستشفى ب��إحل��اح‪ ،‬قبل أن يقول له‬ ‫ال��ق��اض��ي‪« :‬راك م��ط��ل� ْ‬ ‫�وق ي�لا ْبغيتي سي ْر‬ ‫للسبيطار شكونْ منعك؟»‪..‬‬ ‫وب��دا الفتا أنّ أح��د املتهمني حتدث‬ ‫ب��ل��ه��ج��ة م��ع��ت��دل��ة‪ ،‬وق����ال «ن���ري���د السالم‬ ‫واألم����ان‪ ،‬وال ش��يء غير ذل���ك‪ ،‬وال نقبل‬ ‫ال��ع��ن��ف م��ن أي ج��ه��ة‪ ،‬وه����ذا امل��ل��ف هو‬ ‫نتيجة ص��راع��ات سياسية ال عالقة لنا‬ ‫ب��ه��ا»‪ ،‬مطالبا بكشف احلقيقة‪ ،‬قبل أن‬ ‫يل ّيه متهم آخر قال إنّ «احملتجني كانوا‬ ‫يطالبون بحقوقهم التي تـُنهَ ب»‪ ،‬وأضاف‬ ‫أن «اإلدارة امل��غ��رب��ي��ة ق �دّم��ت ع����ددا من‬ ‫الوعود للسكان لم يتحقق أي شيء منها»‪،‬‬ ‫ليشير إلى ما اعتبره «استنزافا خليرات‬ ‫املنطقة»‪ ،‬بعد أن قال للقاضي إن املغرب‬ ‫منح ‪ 200‬رخصة صيد للسفن االسبانية‪،‬‬ ‫وإن حزام الفوسفاط املوجود في املنطقة‬ ‫ميكن أن يؤدي أجور ‪ 10‬آالف من السكان‬ ‫لو اشتغل ليوم واحد فقط‪..‬‬ ‫ومرت الكلمة األخيرة للمتهم الرئيسي‬ ‫النعمة األصفاري في أجواء متشنجة‪ ،‬بعد‬ ‫أن تدخل القاضي ملقاطعته في أكث َر من مرة‪،‬‬ ‫خاصة بعد أن انتقد املتهم ممثل النيابة‬ ‫ال��ع��ام��ة قبل أن ي��ع �دّل م��ن لهجته‪ ،‬ويؤكد‬ ‫أن��ه ل��م يكن يتوقع محاكمة بهذا التدبير‬ ‫والتسيير‪ ،‬وأضاف «لقد خ ّيل إلي أنني في‬ ‫جلسات هيئة احلقيقة واإلنصاف»‪ ..‬غير أن‬ ‫تعمد‬ ‫القاضي سيتدخل من جديد‪ ،‬بعد أن ّ‬ ‫املتهم بث انتقادات للقضاء وللنيابة العامة‪،‬‬ ‫حيث خاطبه القاضي بقوله «نحن لسنا في‬ ‫ُمد َّرجات اجلامعة»‪..‬‬


‫اقـتـصــاد‬

‫العدد‪ 1991 :‬االثنين ‪2013/02/18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بورصة‬

‫سينيا السعادة‬

‫ستوكفيس‬

‫أوطوهال‬

‫صوناصيد‬

‫فيني بروسيت‬

‫إم‪.2.‬إم‬

‫‪1072‬‬

‫‪33٫20‬‬

‫‪60٫00‬‬

‫‪517٫90‬‬

‫‪128٫00‬‬

‫‪212٫00‬‬

‫‪% 3٫57‬‬

‫‪% 2٫15‬‬

‫‪% 1٫69‬‬

‫‪% -5٫99‬‬

‫‪% -5,95‬‬

‫‪% - 4,50‬‬

‫‪ 4.5‬مليارت درهم‬ ‫أعلنت مديرية اخلزينة واملالية اخلارجية‪ ،‬التابعة لوزارة‬ ‫االقتصاد واملالية‪ ،‬أنها أطلقت‪ ،‬يوم اجلمعة األخير‪ ،‬عمليتي‬ ‫توظيف مالي ملبلغ أربعة مليارات و‪ 500‬مليون دره��م من‬ ‫فائض اخلزينة العامة في السوق النقدية‪ .‬ويتعلق األمر‪،‬‬ ‫حسب ب�لاغ ل��ل��وزارة‪ ،‬بعملية توظيف ملبلغ أربعة مليارات‬ ‫دره��م‪ ،‬مع إمكانية إع��ادة الشراء‪ ،‬ملدة ثالثة أي��ام‪ ،‬مبتوسط‬ ‫مرجح يبلغ ‪ 2.52‬في املائة‪ .‬وذكر بالغ آخر للوزارة أن العملية‬ ‫الثانية تتعلق بتوظيف مبلغ ‪ 500‬مليون درهم في السوق‬ ‫البنكية ملدة ثالثة أيام مبتوسط مرجح يبلغ ‪ 3‬في املائة‪.‬‬

‫سعر العمالت مقابل الدرهم‬ ‫األورو‬ ‫ثمن الشراء‬ ‫ثمن البيع‬

‫‪11٫14‬‬

‫املنقولةالسعودي‬ ‫الريال‬ ‫الدوالر األمريكي الدوالر الكندي الجنيه األسترليني‬ ‫(ك‪.‬ف)‬ ‫حسن بولقنادل مدير عام املجلس األخالقي للقيم‬

‫‪11٫21‬‬

‫‪8٫30‬‬

‫‪8٫35‬‬

‫قالوا إن رومانيا وإسبانيا تنافسان بقوة المهنيين المغاربة بعد افتتاح مصنع رونو‬

‫مجهزو السيارات باملغرب يطالبون وزارة الصناعة بـ«الدعم»‬ ‫سعيد الطواف‬ ‫قال حكيم عبد املومن‪،‬‬ ‫رئ��ي��س اجلمعية املغربية‬ ‫لصناعة وجتارة السيارات‪،‬‬ ‫إن قطاع ال��س��ي��ارات سجل‬ ‫خالل السنة املاضية منوا‬ ‫جيدا في رقم املعامالت عند‬ ‫التصدير‪ .‬وأرجع ذلك بصفة‬ ‫خاصة إلى افتتاح مصانع‬ ‫ج��دي��دة إلن��ت��اج الكابالت‪،‬‬ ‫وتكثيف اإلن��ت��اج مبصنع‬ ‫رونو بطنجة املتوسط‪.‬‬ ‫وق�������ال ع���ب���د امل����وم����ن‪،‬‬ ‫خ�ل�ال ل��ق��اء م��ع الصحافة‬ ‫ي��وم اجلمعة امل��ن��ص��رم‪ ،‬إن‬ ‫القطاع يشغل حوالي ‪700‬‬ ‫ألف شخص‪ 85 ،‬في املائة‬ ‫منهم يشتغلون في صناعة‬ ‫ال��ك��اب�لات وغ��ط��اء املقاعد‪،‬‬ ‫مضيفا أن ق��ط��اع جتهيز‬ ‫السيارات ميكنه استقطاب‬ ‫‪ 30‬ألف منصب شغل جديد‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى العشرات من‬ ‫املهن اجلديدة التي ميكنها‬ ‫إنتاج بعض املنتجات التي‬ ‫ال ي��زال املغرب يستوردها‬ ‫م��ن اخل����ارج‪ .‬وأك���د رئيس‬ ‫اجلمعية‪ ،‬بهذا اخلصوص‪،‬‬ ‫أن امل��غ��رب ي��س��ت��ورد أكثر‬ ‫م���ن ‪ 450‬ق��ط��ع��ة متصلة‬ ‫بصناعة ال��س��ي��ارات التي‬ ‫تنتج باملغرب‪ ،‬موضحا أنه‬ ‫إذا ك��ان��ت كلفة قطعة واحدة‬ ‫م��س��ت��وردة ت��ص��ل إل���ى ‪1500‬‬ ‫أورو‪ ،‬من ضمنها تكاليف النقل‬ ‫املرتفعة ورسوم اجلمرك‪..‬إلخ‪،‬‬ ‫ف���إن رق���م امل��ع��ام�لات ق��د يصل‬ ‫إل���ى ‪ 6‬م��ل��ي��ارات م��ن الدراهم‬ ‫سنويا من أجل استيراد هذه‬ ‫املنتجات‪ ،‬مع ما يستتبع ذلك‬ ‫من إهدار للعملة الصعبة التي‬ ‫ي��ش��ت��ك��ي امل���غ���رب م���ن ندرتها‬ ‫خالل السنتني األخيرتني‪.‬‬ ‫وهو ما استدعى اجلمعية‬

‫إلى مطالبة ال��وزارة الوصية‪،‬‬ ‫ف���ي ش��خ��ص ال���وزي���ر عمارة‪،‬‬ ‫بتوقيع عقد برنامج من أجل‬ ‫تنفيذ ال��رؤي��ة االستراتيجية‬ ‫للجمعية امل��غ��رب��ي��ة لصناعة‬ ‫وجتارة السيارات‪ ،‬وكذا طرح‬ ‫م��ش��اك��ل ال��ق��ط��اع‪ ،‬ال��ت��ي يرى‬ ‫حكيم عبد املومن أن الدولة ال‬ ‫تدعم مبا فيه الكفاية صناعة‬ ‫ال��س��ي��ارات‪ ،‬على غ��رار دعمها‬ ‫لقطاع صناعة الطائرات مثال‪،‬‬ ‫م��ع التأكيد على أن مناصب‬ ‫الشغل ورق���م معامالت قطاع‬

‫ال���س���ي���ارات ي��ض��اع��ف بكثير‬ ‫م����ا ي����وف����ره ق����ط����اع صناعة‬ ‫الطائرات‪.‬‬ ‫وأع��ط��ى رئ��ي��س اجلمعية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ل��ص��ن��اع��ة وجت����ارة‬ ‫ال���س���ي���ارات أم��ث��ل��ة م���ن دول‬ ‫م��ن��اف��س��ة ل��ل��م��غ��رب ف����ي هذا‬ ‫املجال‪ ،‬وخص بالذكر إسبانيا‬ ‫ورومانيا وتركيا‪ ،‬موضحا أن‬ ‫احلكومات في هذه الدول تدعم‬ ‫ال��ق��ط��اع بشكل كبير ليحافظ‬ ‫على القيمة املضافة لالقتصاد‬ ‫الوطني‪ .‬وقال حكيم عبد املومن‬

‫إن رومانيا مثال متقدمة في هذا‬ ‫القطاع مقارنة باملغرب‪ ،‬وذلك‬ ‫راجع باألساس إلى املساعدات‬ ‫التي تقدمها ال��دول��ة‪ ،‬وأعطى‬ ‫م���ث���اال ل���ل���ص���ادرات اخلاصة‬ ‫بالتجهيزات واملعدات املوجهة‬ ‫لصناعة ال��س��ي��ارات‪ ،‬حيث إن‬ ‫أس��ع��ار النقل واللوجيستيك‬ ‫واجلمرك في متناول الشركات‬ ‫ال��روم��ان��ي��ة ب��دع��م م��ن الدولة‪.‬‬ ‫وأض���������اف أن������ه ل���ك���ي تصل‬ ‫شاحنة محملة بتلك املعدات‬ ‫من رومانيا إلى إسبانيا‪ ،‬فإن‬

‫ال��ك��ل��ف��ة ق���د ال ت��ت��ع��دى ‪1500‬‬ ‫أورو‪ ،‬أم��ا إذا أرادت التوجه‬ ‫م��ن روم��ان��ي��ا إل��ى امل��غ��رب فإن‬ ‫السعر يتضاعف‪.‬‬ ‫وص�����رح ع��ب��د امل���وم���ن أن‬ ‫ال��ت��ج��رب��ة ال��روم��ان��ي��ة مثيرة‬ ‫ل�لاه��ت��م��ام‪ ،‬خ��اص��ة أن لديها‬ ‫مصنع ل��ـ»رون��و داس��ي��ا» مثل‬ ‫امل���غ���رب‪ ،‬ل��ك��ن ال���ف���رق ه���و أن‬ ‫رومانيا عندما افتتحت املصنع‬ ‫س���ارع���ت ال���دول���ة إل����ى إب����رام‬ ‫ش���راك���ة ق��وي��ة م���ع املصنعني‬ ‫ومهنيي قطاع السيارات‪ .‬ومن‬

‫«الضمان االجتماعي» يقدم روايته بشأن احلجز على حسابات فالحي سوس‬ ‫موالي إدريس املودن‬

‫كشف مصدر مسؤول بالصندوق الوطني‬ ‫للضمان االجتماعي أن املعطيات التي قدمتها‬ ‫الفدرالية البيمهنية ملنتجي ومصدري الفواكه‬ ‫واخل�ض��ر‪ ،‬م��ن خ�لال مطالبتها ب�ض��رورة رفع‬ ‫احل� �ج ��وزات ال �ت��ي ت�ص�ف�ه��ا ب��ال�ت�ع�س�ف�ي��ة على‬ ‫حسابات ال�ف�لاح�ين‪ ،‬ال��ذي��ن لديهم خ�لاف مع‬ ‫الصندوق الوطني للضمان االجتماعي‪ ،‬معطيات‬ ‫تفتقر إل��ى الدقة‪ .‬وأوض��ح املصدر أن الهدف‬ ‫األساسي للصندوق ليس هو إنقاذ خزينته على‬ ‫حساب امل�ق��اوالت الفالحية‪ ،‬بقدر ما يحرص‬ ‫على ضمان التغطية االجتماعية للمستخدمني‪،‬‬ ‫وضمان حقوقهم ومتكينهم من االستفادة من‬ ‫مجموع اخلدمات املقررة‪ ،‬ومن ضمنها التغطية‬ ‫الصحية اإلج�ب��اري��ة واملخصصات األسرية‪،‬‬ ‫مؤكدا على أن الصندوق نهج مسطرة حبية‬

‫من أج��ل تسوية وضعية العديد من املقاوالت‬ ‫الفالحية‪ ،‬وهو ما تكشف عنه األرق��ام املتعلقة‬ ‫بالسنة املاضية‪ ،‬إذ من أص��ل ‪ 3577‬مقاولة‬ ‫عاملة بالقطاع ال�ف�لاح��ي‪ ،‬مت��ت مراقبة ‪116‬‬ ‫مقاولة فقط‪ ،‬مما ميثل ‪ 3‬في امل��ائ��ة‪ ،‬في حني‬ ‫لم يتعد ع��دد امل�ق��اوالت التي شملتها عمليات‬ ‫املراقبة بجهة سوس ‪ 13‬مقاولة من أصل ‪766‬‬ ‫مقاولة‪ ،‬مما يفيد أن عمليات املراقبة تبقى آخر‬ ‫احللول التي يلجأ إليها موظفو الصندوق بعد‬ ‫استنفاد جميع املساطر احلبية التي يحددها‬ ‫القانون‪ ،‬بخالف ما ذكرته الفدرالية التي دعت‬ ‫إلى ضرورة وقف ما تعتبره خرجات استفزازية‬ ‫ملوظفي الصندوق الوطني للضمان االجتماعي‬ ‫لدى الفالحني‪.‬‬ ‫املصدر ذات��ه أش��ار إل��ى أن جل��وء احلجز‬ ‫ع�ل��ى احل �س��اب��ات البنكية ل�ي��س غ��اي��ة ف��ي حد‬ ‫ذات �ه��ا‪ ،‬ب��ل ه��ي تتمة ل �ه��ذا امل�س�ل�س��ل‪ ،‬فضال‬

‫عن أنها وسيلة قانونية يتم اللجوء إليها في‬ ‫ح��ال فشل جميع املساعي احلبية‪ ،‬ويعتمدها‬ ‫الصندوق على مدار السنة وفي جميع اجلهات‬ ‫دون استثناء‪ .‬وبالعودة إلى املعطيات اخلاصة‬ ‫بسنة ‪ ،2012‬فمن أصل ‪ 766‬مقاولة املتمركزة‬ ‫بجهة سوس‪ ،‬يضيف املصدر ذاته‪ ،‬مت اعتماد‬ ‫هذه املسطرة بالنسبة إلى ‪ 24‬مقاولة فقط‪ ،‬من‬ ‫ضمنها ‪ 11‬مقاولة قامت بتسوية وضعيتها‬ ‫جتاه الصندوق‪ ،‬مؤكدا على أنه لم يتم منح أي‬ ‫فترة تأجيل للمقاوالت املعنية بقرارات احلجز‪،‬‬ ‫مما يعني أن الصندوق سيواصل بشكل طبيعي‬ ‫مسطرة اس�ت��رداد مستحقاته حسب ما ينص‬ ‫عليه القانون‪.‬‬ ‫وعلى صعيد متصل‪ ،‬قلل امل�س��ؤول ذاته‬ ‫من التبريرات التي يسوقها مسيرو املقاوالت‬ ‫الفالحية من كون اجلهة تعرف أزمة في القطاع‬ ‫الفالحي‪ ،‬واعتبر ذلك مبررا للبعض من أجل‬

‫املغرب يجدد اتفاقية الصيد البحري مع روسيا‬ ‫أكادير ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬

‫مت على هامش الدورة الثانية للمعرض الدولي‬ ‫«أليوتيس» التوقيع على اتفاقية جديدة تسمح‬ ‫ألسطول مكون من عشر سفن روسية باستئناف‬ ‫نشاط الصيد داخل املياه املغربية‪ .‬وستعوض هذه‬ ‫االتفاقية اجلديدة االتفاق املوقع بتاريخ ‪ 3‬يونيو‬ ‫‪ 2010‬مبوسكو‪ ،‬واملنتهية مدة صالحيته في الثاني‬ ‫من يونيو ‪ .2012‬وقد وقع االتفاقية من اجلانب‬ ‫امل��غ��رب��ي وزي���ر ال��ف�لاح��ة وال��ص��ي��د ال��ب��ح��ري‪ ،‬ومن‬ ‫الطرف الروسي كوستانتني ديكني‪ ،‬ممثل الوكالة‬ ‫الفيدرالية الروسية للصيد‪ .‬ومبوجب هذه االتفاقية‬ ‫يلتزم مجهزو السفن الروسية بتسديد تعويض‬ ‫مالي ميثل حقوق الولوج إلى الثروة السمكية‪ .‬وقد‬ ‫مت إق��رار هذا التعويض املالي ألول مرة في سنة‬ ‫‪ .2011‬وجت��در اإلش���ارة إل��ى أن التعويض املالي‬ ‫السنوي ارتفع بنسبة ‪ 100‬في املائة بالنسبة إلى‬ ‫حقوق الدخول إلى املصايد املغربية‪ ،‬وبنسبة ‪40‬‬ ‫في املائة بالنسبة إلى احملاصيل‪ .‬من جهة أخرى‪،‬‬ ‫سيكون على السفن الروسية أن تضم‬ ‫ضمن طاقمها بشكل دائ��م ‪ 16‬بحارا‬ ‫مغربيا عوض ‪ 14‬بحارا مغربيا في‬ ‫االتفاقية السابقة‪ .‬كما أن عليها أن‬ ‫حت��م��ل ع��ل��ى متنها م�لاح��ظ��ا علميا‬ ‫بشكل دائ��م من أج��ل تتبع ومراقبة‬ ‫أنشطة السفن باملياه املغربية‪ .‬كما‬ ‫ت��ن��ص االت��ف��اق��ي��ة ع��ل��ى أن‬ ‫ت��خ��ض��ع ه����ذه السفن‬ ‫ملراقبة تقنية في ميناء‬ ‫م���غ���رب���ي ل��ل��ت��أك��د من‬ ‫مطابقتها للمقتضيات‬ ‫ال��ت��ق��ن��ي��ة لالتفاقية‬ ‫قبل دخولها مناطق‬ ‫الصيد‪ ،‬والتأكد من‬ ‫جت��ه��ي��زه��ا بنظام‬ ‫التتبع الالسلكي‬ ‫��ح‬ ‫ال����������������ذي ي���س���م�‬ ‫عزيز أخنوش‬ ‫مبراقبة كل سفينة‬

‫عبر األقمار االصطناعية‪ ،‬وبكون هذا النظام يعمل‬ ‫بشكل عادي‪ ،‬إضافة إلى التأكد من كونها حملت‬ ‫على متنها البحارة املغاربة واملراقب العلمي كما‬ ‫هو منصوص عليه في االتفاقية‪ .‬وفي السياق ذاته‬ ‫شهد اليوم الثاني من معرض «أليوتيس» إعطاء‬ ‫انطالقة تطبيق القانون ‪ 14-08‬املتعلق بنشاط‬ ‫بيع السمك باجلملة‪  ‬عبر تسليم الرخص والبطائق‬ ‫األول��ى لألشخاص الذاتيني واملعنويني الراغبني‬ ‫في ممارسة نشاط بيع السمك باجلملة‪ ،‬والذين‬ ‫يستوفون الشروط القانونية والتقنية ملزاولة هذا‬ ‫النشاط‪ . ‬‬ ‫وف��ي إط���ار املخطط القطاعي «أليوتيس»‬ ‫ضمن‪  ‬محوره «األداء املتميز» الرامي إلى حتسني‬ ‫شفافية املعامالت التجارية للمنتجات البحرية‬ ‫من التفريغ إلى التسويق‪ ،‬عزمت إدارة الصيد‬ ‫البحري‪ ‬على تطبيق القانون املتعلق بتنظيم‬ ‫نشاط بيع السمك باجلملة ألجل تعزيز أهمية‬ ‫أسواق بيع السمك باجلملة ومراكز فرز السمك‬ ‫الصناعي‪ ،‬التي تعد األماكن األولى ليبع السمك‪.‬‬ ‫وتهدف ه��ذه العملية‪ ،‬حسب املخطط املشار‬ ‫إليه‪ ،‬إلى سد الفراغ القانوني املتعلق بنشاط‬ ‫بيع السمك باجلملة واالستجابة للمتطلبات‬ ‫القانونية والتقنية في مجال الصحة وتتبع‬ ‫مسار املنتجات‪ .‬أما فيما يخص املزاولني‬ ‫النشيطني حاليا‪ ،‬ف��إن القانون املذكور‬ ‫ي��خ��ول ل��ه��م أج����ل س��ن��ة للتقيد‬ ‫باملتطلبات احل��ال��ي��ة ملهنة‬ ‫بيع السمك باجلملة‪ . ‬كما‬ ‫مت ف��ي نفس ال��ي��وم توقيع‬ ‫اتفاقية بني وزارة الفالحة‬ ‫واملكتب الوطني للصيد‬ ‫تهدف إلى حتديد شروط‬ ‫ومعايير متويل عمليات‬ ‫ال���ت���س���وي���ق م����ن أجل‬ ‫اإلنعاش املؤسساتي‬ ‫مل��ن��ت��وج��ات الصيد‬ ‫البحري املغربي على‬ ‫الصعيد الوطني‪.‬‬

‫التنصل من واجباته االجتماعية‪ ،‬فضال‬ ‫عن أن��ه من ال�ض��روري اإلش��ارة إل��ى أن‬ ‫أص�ح��اب ال�ق��رار ف��ي البلدان املستوردة‬ ‫ل�ل�م�ن�ت�ج��ات ال �ف�لاح �ي��ة امل �غ��رب �ي��ة ص ��اروا‬ ‫متطلبني أك �ث��ر ف��ي م��ا ي�خ��ص ظروف‬ ‫العمل ومدى احترام التشريعات‬ ‫االجتماعية من طرف املنتجني‬ ‫في الدول املصدرة التي تلجأ‬ ‫إل ��ى إرس � ��ال جل ��ان مراقبة‬ ‫ف��ي ه��ذا ال �ش��أن‪ ،‬متسائال‪:‬‬ ‫ه��ل م��ن ال� �ض ��روري انتظار‬ ‫جل� � ��ان مم ��اث� �ل ��ة لتعلمنا‬ ‫اح �ت��رام ال �ق��ان��ون وتطبيق‬ ‫التشريعات االجتماعية‪،‬‬ ‫أم ن�ح��ن ع��اج��زون ع��ن أن‬ ‫نكون متطلبني جتاه بعضنا‬ ‫البعض؟‬

‫أجل دعم القطاع الصناعي‬ ‫في هذا البلد الذي يقع في‬ ‫أورب����ا ال��ش��رق��ي��ة‪ ،‬ساهمت‬ ‫الدولة الرومانية بنسبة ‪50‬‬ ‫ف��ي امل��ائ��ة ف��ي استثمارات‬ ‫امل���ج���ه���زي���ن ال���روم���ان���ي�ي�ن‬ ‫وح��وال��ي ‪ 60‬ف��ي امل��ائ��ة في‬ ‫اجلانب املتعلق بالدراسات‬ ‫وال��ت��ط��وي��ر‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إلى‬ ‫ع��ق��د ش���راك���ات م��ع األبناك‬ ‫الرومانية لتسهيل عملية‬ ‫متويل هذا القطاع‪.‬‬ ‫وه���و م��ا ج��ع��ل صناعة‬ ‫السيارات برومانيا حاليا‬ ‫حت��ت��ل م��ك��ان��ة م��رم��وق��ة في‬ ‫النسيج االق��ت��ص��ادي لهذا‬ ‫البلد‪ ،‬بحوالي ‪ 700‬مجهز‬ ‫يوفرون أكثر من ‪ 130‬ألف‬ ‫منصب شغل‪ ،‬تنضاف إلى‬ ‫‪ 18‬ألفا التي يوفرها مصنع‬ ‫رون��و ه��ن��اك‪ ،‬وه��و م��ا يوفر‬ ‫‪ 83‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن مجموع‬ ‫ال����ت����ج����ه����ي����زات اخل����اص����ة‬ ‫ب����س����ي����ارات رون�������و التي‬ ‫تستورد فقط ‪ 17‬في املائة‬ ‫املتبقية‪ ،‬مع هدف الوصول‬ ‫إل���ى نسبة ‪ 100‬ف��ي املائة‬ ‫قريبا‪.‬‬ ‫وفيما يخص منافسة‬ ‫ال���ت���ج���ه���ي���زات الرومانية‬ ‫لنظيرتها امل��غ��رب��ي��ة داخل‬ ‫السوق الوطني‪ ،‬خصوصا‬ ‫بعد اف��ت��ت��اح مصنع طنجة‬ ‫املتوسط‪ ،‬ق��ال عبد املومن إن‬ ‫رومانيا وكذا إسبانيا تعتبران‬ ‫منافسني قويني في هذا اإلطار‪،‬‬ ‫حيث إن املجهزين املغاربة ال‬ ‫يوفرون جميع املنتجات التي‬ ‫تستوجبها صناعة سيارات‬ ‫داسيا‪ ،‬كما أن إسبانيا القريبة‬ ‫م��ن امل��ص��ن��ع حت���اول م��ا أمكن‬ ‫م��ن��اف��س��ة ال��ش��رك��ات املغربية‬ ‫ب��ف��رض أس��ع��ار ج��د تنافسية‬ ‫أم�����ام األزم������ة ال���ت���ي يعرفها‬ ‫االقتصاد اإلسباني‪.‬‬

‫‪8٫26‬‬

‫‪8٫31‬‬

‫‪12٫94‬‬

‫‪13٫01‬‬

‫‪2٫21‬‬

‫‪2٫22‬‬

‫كواليس عالم المال واألعمال‬ ‫حداد‪ :‬السوق اإليطالية تتيح فرصا‬ ‫قوية للسياحة املغربية‬ ‫< أك��د وزي��ر السياحة‪ ،‬حلسن ح��داد‪ ،‬ي��وم اجلمعة األخ�ي��ر في‬ ‫ميالنو‪ ،‬على اآلفاق املهمة التي تتيحها السوق اإليطالية بالنسبة إلى‬ ‫قطاع السياحة املغربية‪ ،‬بالنظر إلى القرب من اململكة وامليزات العديدة‬ ‫التي تتوفر عليها‪.‬‬ ‫وأض ��اف‪ ،‬ف��ي تصريح للصحافة على هامش انعقاد البورصة‬ ‫الدولية للسياحة مليالنو‪ ،‬أن املغرب يتوفر على سمعة جيدة في إيطاليا‪،‬‬ ‫وأن التحدي يتمثل أساسا في ترجمة هذه امليزة املتنامية‪.‬‬ ‫وأش��ار إل��ى أن املغرب‪ ،‬ال��ذي استقبل ‪ 200‬أل��ف سائح إيطالي‬ ‫في ‪ ،2012‬يراهن على منو بنسبة ‪ 10‬في املائة لهذا السوق من اآلن‬ ‫حتى نهاية السنة‪ ،‬أي ‪ 220‬ألف سائح‪ ،‬مع حتقيق هدف على املستوى‬ ‫املتوسط يتمثل في ‪ 300‬ألف سائح‪ ،‬خاصة مع االنتعاشة االقتصادية‬ ‫التي تعرفها إيطاليا‪.‬‬ ‫وأكد الوزير‪ ،‬في هذا اإلطار‪ ،‬على أن جهودا بذلت على املستوى‬ ‫الوطني لتطوير قطاع النقل اجلوي بتعاون وثيق مع قطاع النقل‪ .‬وذكر‬ ‫بأن هناك ‪ 16‬رحلة يومية مبرمجة انطالقا من إيطاليا نحو أهم الوجهات‬ ‫السياحية املغربية وعلى رأسها مراكش‪.‬‬ ‫ويحتل السياح اإليطاليون حاليا املرتبة اخلامسة من بني السياح‬ ‫األجانب للمملكة‪ ،‬وراء الفرنسيني واإلسبان والبريطانيني واألملان‪.‬‬ ‫وبخصوص احلمالت التواصلية املنظمة بصفة منتظمة عبر كل‬ ‫جهات إيطاليا‪ ،‬أش��ار ح��داد إل��ى أهمية تعريف اجلمهور العريض‬ ‫بامليزات السياحية التي يوفرها املغرب‪ ،‬خاصة في ما يتعلق باالستقرار‬ ‫واألمن‪.‬‬

‫معتصم‪ :‬املقاولة املغربية مطالبة باالنفتاح‬ ‫على «البرمجة اللغوية العصبية»‬ ‫< طالب مهدي معتصم‪ ،‬امل��دي��ر ال��ع��ام ملركز «إمي���واي»‪،‬‬ ‫بانفتاح املقاولة املغربية على نظام البرمجة اللغوية العصبية‪،‬‬ ‫على اعتبار امليزات التي يتيحها هذا النظام في تطوير كفاءات‬ ‫«الكوتشينغ»‪.‬‬ ‫وقال معتصم‪ ،‬خالل لقاء صحافي خصص لتقدمي املنتدى‬ ‫ال���ذي سيعقده‪ ،‬روب���رت دي��ل��ت��س‪ ،‬احمل��اض��ر ال��ع��امل��ي ومطور‬ ‫البرمجة اللغوية العصبية من اجليل الثالث‪ ،‬بالدار البيضاء‬ ‫يوم ‪ 28‬فبراير اجلاري‪ ،‬إن املقاولة ميكن تشبيهها باإلنسان‬ ‫في جميع خصائصها‪ ،‬وبالتالي ميكن أن تخضع كنظام إلى‬ ‫البرمجة اللغوية العصبية‪ ،‬مؤكدا أن ذلك يفتح لها مجاال أمام‬ ‫مزيد من التقدم والتطور‪.‬‬ ‫وي��ش��ت��غ��ل روب�����رت دي��ل��ت��س م��س��ت��ش��ارا متخصصا في‬ ‫الريادة‪ ،‬حيث أجنز غالبية األعمال حول التطبيقات العملية‬ ‫لالستراتيجيات املعرفية ونظم االعتقاد‪ .‬وسيشرح ديليتس‪،‬‬ ‫خالل املنتدى‪ ،‬وسائل وتقنيات البرمجة اللغوية العصبية من‬ ‫اجليل الثالث‪ ،‬لتطبيق قانون التنوع املكتسب لـ»روس أشبي»‪،‬‬ ‫كما سيناقش عمل بيتر سينغ‪ ،‬الذي يدعو إلى تطوير خمسة‬ ‫نظم لقيادة منظمة وأعضائها نحو التطور املستدام‪.‬‬

‫بركة‪ :‬املغرب مطالب باعتماد ميثاق وطني للتنمية‬

‫< أكد وزي��ر االقتصاد واملالية ن��زار بركة أنه في محيط تطبعه‬ ‫األزم��ة العاملية على اخلصوص على مستوى االحت��اد األورب��ي‪ ،‬حيث‬ ‫الطلب املوجه إلى املغرب في تباطؤ‪ ،‬يتعني اعتماد ميثاق وطني للتنمية‬ ‫يستند على التزام متبادل لضمان الفعالية االقتصادية‪.‬‬ ‫وقال بركة في حوار نشرته يوم اجلمعة األخير أسبوعية «فاينانس‬ ‫نيوز إيبدو»‪« :‬إننا مدعوون إلع��ادة النظر أخيرا في مجمل منوذجنا‬ ‫االقتصادي الشامل‪ ،‬عبر حتالف حقيقي بني السياسي واالقتصادي‪.‬‬ ‫ويتعني توافر ميثاق وطني للتقدم يرتكز على التزام متبادل حتى تكون‬ ‫االمتيازات املمنوحة من طرف الدولة مرتبطة بالفعالية االقتصادية‬ ‫وإقامة تعاقد مربح للجميع»‪.‬‬ ‫وحسب الوزير‪ ،‬فإن هذا التحالف يتطلب تطبيقا لإلصالحات‬ ‫الهيكلية‪ ،‬التي لديها كلفة‪ ،‬والتركيز على االستثمارات بعيدة‬ ‫املدى التي يجب أن تتكلف بها الدولة والشركاء االقتصاديون‬ ‫واالجتماعيون واملواطنون»‪.‬‬ ‫وأكد أن املغرب «يتوفر على منافذ حقيقية للفرص على‬ ‫املستوى اجليو استراتيجي وعلى املستوى االقتصادي‬ ‫وكذلك املستوى ال��دول��ي‪ ،‬يتعني علينا جميعا اغتنامها»‪،‬‬ ‫مشيرا إل��ى أن��ه «لدينا حت��دي��ات ج��د هامة يتعني التغلب‬ ‫ع�ل�ي�ه��ا‪ ،‬م��ن بينها ض� ��رورة ال�ت�ح�ك��م ب�ش�ك��ل أف �ض��ل في‬ ‫توازناتنا الداخلية واخلارجية ومواصلة تسريع وتيرة النمو‬ ‫االقتصادي»‪.‬‬ ‫سعيد احميدوش‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2013/02/18 ‫ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ‬1991 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

v�≈ …uŽœ Í√Ë ¨W1bI�«  UÝ—U2 v�≈ …œuŽ u¼ s�_« sŽ WOKš«b�« s� ŸU�œ Í√ò »ułuÐ 5¹dJ�F�« s� `¹dBð Í√Ë ¨t�öI²Ý« vKŽ ¡«b²Ž« w¼ ¡UCI�« Õö??�≈ ÆåWÝUO��« ÊËRý w� gO'« s� qšbð u¼ WOŽdA�« «d²Š« ‫*ﻛﺎﺗﺐ ﻭﺑﺎﺣﺖ ﻣﺼﺮﻱ‬ ºº w�uH�« qO³½ ºº

www.almassae.press.ma

w�öÝù« dJH�«Ë tIH�« b¹b& qOłQð W³¹d{ w� ¨UNMOŠ ¨WOLOEM²�« W�ü«  √bÐ bI�Ë »U³A�« ¡ôR??¼ o??Š w??�  U??�U??N?ðô« ‚ö??Þ≈ ÂöÝù«Ë WFOA�U� WOł—Uš  UN−Ð rNDÐ—Ë s� U¼dOžË w�«d²ýô« ÂöÝù«Ë w�«d³OK�« q�Ë YOŠ ¨»«uB�« X³½Uł w²�«  U�UNðô« bOŠu²�«Ë Õö�ù« W�dŠ w� …œUOIÐ d�_« W�dF� ÷u?? š v?? �≈ w??Ðö??D? �« U??N?K?O?B?�Ë  √b³� ¨d¹œU�√ WM¹b� w� UNzUMÐ√ l� WŠu²H� v²Š WŽuL−*« Ác??¼ s??Ž q�UM²ð —U??³? š_« Èœ√ U2 ¨»dG*« ¡U×½√ lOLł v�≈ XK�Ë s� WK¦�« Ác¼ sŽ WHO�� …—u� rÝ— v�≈ qOBH�« …œU� W�U�SÐ XN²½« ¨dJH*« »U³A�« WLN²Ð d¹œU�√ w� W�d(UÐ ¡UCŽ√Ë wÐöD�« ZNM�« sŽ ÃËd??)«Ë WM²H�« —UJ�_ Z¹Ëd²�« ÊËœ ¨UN�HM� W�d(« t²LÝ— Íc�« rOK��« w²�« WOKš«b�« W�d(« 5½«uI� …UŽ«d� v½œ√ ÆW�d(« s� W�UI²Ýô«Ë W�U�ù« WOKLŽ rEMð t½QÐ w½u�¹d�« —u²�b�« UNMOŠ Õd� bI�Ë WO×C²K� ¨W�d×K� U�Oz— t²HBÐ ¨bF²�� ÆUN−NM� W¹UL( U¼bŽ«uIÐ d¼œe¹  UŠ«Ë ÊuJð Ê√ sJ1 ô ¨w�U²�UÐ ÊU??¼–_« UNO� wIðdðË W�dF*«Ë rKF�« UNO� U¼«ƒ— —dIð UN½√ p�– ¨ U�UD�« UNO� d−H²ðË l� ¨UŽ—– oOCð rŁ …bŠ«Ë …d� UN−�«dÐË t½_ —«u(UÐË s¹dJH*«Ë dJH�« W¹d×Ð ¨p�– Ê≈ ÆUN�«—Ë√ jK�¹Ë UNðdO�� UNOKŽ ‘uA¹ t²�dŠË dJH�« l� i�UM²¹ tDDšË rOEM²�« ô ÊËd??J? H? *«Ë ¡U??L?K?F?�U??� «c??J? ¼Ë ¨W??L? z«b??�« rN²H� sŽ «uK�ð Ê≈ ô≈  ULOEM²�« rNF�ð ÆrNðU³KIð qLײð ô UN½_ pKð oOLF�« ÍdJH�« bIM�« ‰«R??Ý »UOG�  U�dŠ UNM� j³M²�ð w²�« W¹dEM�« W�uEMLK� UN−�«dÐË U??N?H?�«u??� w??ÝU??O?�?�« Âö?? ?Ýù« ÃU??�b??½« W³¹d{ wI³OÝ ¨W??K?�U??ý WI¹dDÐ  U�ÝR� w??�Ë lL²−*« w??� 5??O?�ö??Ýù« lL²−*« UL²Š UN²HKJð ÍœROÝ WE¼UÐ W�Ëb�« p??�c??�Ë ¨5??O?�ö??Ýû??� Êu??H?�U??�?*« ÁƒU??M??Ð√Ë r� s¹c�« UN�H½ WO�öÝù« W�d(« ¡UMÐ√ ÁcN� ÍdEM�« o�M�« W¹—uðU²J¹b� «u�{d¹ Æ U�d(«

W�Ëœ ”bMN�*

i�UM¹ ¨U¼dOžË Ÿ«bÐù« W¹dŠË sH�«Ë …√d*U� lO³DðË ¨wÝUO��« ÕU??²?H?½ô« w??� W³ž— q??� bN²ł« Ê≈Ë lL²−*«  U½uJ� l�  U�öF�« Ÿ«u??½√ W�UJÐ UNMŽ dO³F²�« w� ÊuO�öÝù« Æ»UD)« W�d(« UNÐ XK�UFð w²�« WI¹dD�« Ê≈ dO�Jð «u�ËUŠ s¹c�« ¨UNzUMÐ√ l� WO�öÝù« ÍdJH�« ‘UIM�« `²HÐ UNKš«œ XLB�« —«bł vKŽ qO�œ dOš ¨WK¾Ý_« Ác??¼ ‰u??Š oOLF�« tO� j³�²¹ Íc�« w−NM*« ÷uLG�« Èu²�� s� p??�– vKŽ ‰œ√ ôË ÆwÝUO��« Âö??Ýù« rOEM²�« UNO� ◊d�½« w²�« ¡«uFA�« WKL(« ¨Íb??M?¼u??Ð vHDB� b??�U??M? �« Y??ŠU??³? �« b??{ Ÿ«u??½√ qJ� åd??B?F?�«åË åb¹b−²�«ò  d??A?½Ë ¨tK²�Ë qłdK� ÍbB²�« v�≈ WOŽ«b�« Âö??�_« w½U²J�« s�(  dAM� ¨ÁdH�Ë t²�b½“ rJ×Ð w¼Ë ¨åf¹dÐ »uðò  —b�√Ë ¨ÊUŠœ dOÐe�«Ë s�Š uŽbLK� UÐU²� ¨W�d×K� WFÐUð WF³D� …—U³Ž ¨åWO½ULKF�«Ë lOA²�«ò Ê«uMFÐ wLKF�« i¹d%Ë ÍbM¼u³� r²ýË V??Ý Ê«u??¹œ s??Ž ÆtOKŽ VOB½ s� ÊU??� Íc??�« ‰P??*« fH½ u??¼Ë qIF�« “«eH²Ý« v??�≈ 5�U³Ý «u??½U??� »U³ý w� ¨Õö?? ?�ù«Ë b??O?Šu??²?�« W??�d??( w??F?L?'« ¨UNÝ√d¹ w½u�¹d�« —u²�b�« ÊU� w²�« …d²H�« wÐdG*« »U³A�« s??� WŽuL−�  √b??Ð YOŠ »uM'«Ë wÐdG*« »uM'« rO�U�√ s� —b×M*« d¹œU�QÐ d¼“ sЫ WF�Uł w� ”—«b�« w�dA�« ∆œU³* fOÝQ²�«  UOMOF�²�« j??Ý«Ë√ w??� WF�U'« qš«œ ÍdJH�«Ë Íb�'« nMŽö�« lL²−*« l� q�UF²�« w� b¹bł ZNM*Ë WOÐdG*« ÂuKF�« W��ö� «uŽUD²Ý« U�bFÐ …√d???*«Ë w??�ö??Ýù« À«d??²? �« w??� «u??K?žu??ðË W??O?½U??�?½ù«  UH�R* ÊU??� ¨Włd×� WK¾Ý√ tOKŽ «uŠdÞË s�ŠË bLŠ ÃUŠ rÝUI�« uÐ√ bL×� qŠ«d�« ÂuNOM�« ‚œUB�«Ë wýuMG�« bý«—Ë wЫd²�« Êu�—√ bL×�Ë UM³�« ‰ULłË wMÐ sÐ p�U�Ë wKŽË —bB�« d�UÐ bL×�Ë wHMŠ s�ŠË WÐd& ÃU??C?½≈ w??� dÔ O³J�« dÔ ? ?Ł_« w²F¹dý d¹œU�√ WÝ—b� ¡UMÐ√ Èb� W�¡U�*«Ë ‰«R��« ÆW¹dJH�«

wÝUO��« ‰öG²Ýô« W�UI*« ‚ËbMB� ºº

wðuG� bL×� º º

UN²¹ƒ— cOHMð vKŽ W??�“U??Ž Ê«dOJMÐ W�uJŠ Ê√ Ëb³¹ tłu²�« Ê√ `???{«ËË ÆW??�U??I??*« ‚Ëb??M??B??� W??O??Šö??�ù« WO�¬ w� dEM�« …œUŽ≈ wG²³¹ tO� dO��« œ«d¹ Íc�« ÂUF�« dÝ_« sJ9 …b¹bł qz«bÐ .bIðË ¨UO�UŠ …bL²F*« rŽb�« «–≈Ë ÆdýU³� qJAÐ rŽb�« «c¼ vKŽ ‰uB(« s� …“uF*« Õö�≈ w� dOJH²�« …—Ëd{ ÷dH¹ rOK��« oDM*« ÊU� ÷uNMK� tK¼R¹ qJAÐ W�UI*« ‚ËbMB� oOLŽË Í—cł v�≈ W�“ö�« W¹œU*« …bŽU�*« .bIð w� wIOI(« Á—ËbÐ «cNÐ w�uJ(« tłu²�« ÊS� ¨œËb;« qšb�« ÍË– œ«d�_« W�U¼ tHKðË ÂUNH²Ýô«  U�öŽ s� «dO¦� ÕdD¹ ÊQA�« W²O³*« U¹«uM�«Ë qÐ ¨”U³²�ô«Ë ÷uLG�« s� …b¹bý ÆUC¹√ dÝ_« v�≈ …dýU³� WI¹dDÐ W¹œU*« …bŽU�*« .bIð Ê≈ …dOIH�«  U¾H�« sJ1 Ê√ ¨U¹dE½ ¨t??½Q??ý s??� …“u??F??*« vKŽ UNðbŽU�* p??�–Ë ¨W??�Ëb??�« r??Žœ vKŽ ‰uB(« s� UNMOJ9 ‰öš s� ¨W³FB�« gOF�«  U³KD²� WNł«u� «c¼Ë Æq�_« vKŽ WOÝUÝ_« „öN²Ýô« œ«u� dO�uð s� WO�ü« UNŠdDð w²�« ‚UIײÝô« WKJA� ¨UOzeł ¨q×¹ ªWO�U(« t²GOBÐ åW�UI*« ‚ËbM�ò dOÐbð w� …bL²F*« s� WzU*« w� 43 W³�½ ÊQÐ dIð WOLÝd�« ÂU�—_« Ê√ p�– «c¼Ë ¨å¡UOMž_«ò UNM� bOH²�¹ W�UI*« ‚ËbM� ‰«u�√ À«bŠ≈ - UNKł√ s� w²�« WOŽUL²łô« ·«b¼_« Ê√ wMF¹ »uKÝ√ —«dL²Ý« Ê≈ qÐ ¨UNIOI% r²¹ ô ‚ËbMB�« «c¼ q¼U� qI¦¹ Âu??O??�« t??Ð qLF�« r²¹ Íc??�« qJA�UÐ r??Žb??�« ÆdO³� bŠ v�≈ UN²O½«eO� œbN¹Ë W�Ëb�« WGOB�« sJ� ¨Í—Ëd????{Ë `K� VKD� ¨Ê–≈ ¨Õö???�ù« ÆWO�JŽ ZzU²½ v�≈ ÍœR??ð b� W�uJ(« UNŠd²Ið w²�« v�≈ W¹dNý …d??ł√ qJý w??� W??¹œU??*« …bŽU�*« .b??I??ðË „öN²Ýô« œ«u??* W�Ëb�« rŽœ sŽ q¹b³� …“uF*« d??Ý_« dÝ_« WFO³Þ Èu²�� vKŽ  UÐuF� ÕdD¹ WOÝUÝ_« Ác¼ w??� ÕU??−??M??�« s??� v???½œ_« b??(« oOI%Ë ÆWOMF*« v�≈ ÃU²×¹Ë ¨WH¦J�  «¡«dł≈Ë dOЫbð VKD²¹ …uD)« rŽb�« «c¼ s� WłU²;« dÝ_« 5J9 Ê≈ rŁ Æq¹uÞ X�Ë l�d�« ¡«d???ł≈ …—Ëd??C??�U??Ð tF³²²�OÝ dýU³*« ÍœU???*« qBOÝ dýU³*« rŽb�« Ê√ UM{d²�« «–≈Ë Æ—UFÝ_« s� s� w²�« dÝ_« ‰UŠ ÊuJOÝ «–UL� ¨tOIײ�� v�≈ UIŠ  U¾H�« ‰U??Š ÊuJOÝ «–U??� ør??Žb??�« WOKLŽ s� bOH²�ð WO�U��« WOÐËbM*«ò d¹—UI²� UF³ð nMBð w²�« WC¹dF�« —UG� ÊuJOÝ q¼ øvDÝu�« WI³D�« sL{ åjOD�²K� s¹—œU� ÆÆÆs¹bŽUI²*«Ë 5ŠöH�«Ë 5�ËUO*«Ë 5Hþu*« rŽb�« l�—Ë U¼d¹d% bFÐ WFHðd*« —UFÝ_« W�ËUI� vKŽ b¹bNð WÐU¦0 qO³I�« «c¼ s� ¡«dł≈ Í√ ÊuJ¹ s�√ øUNMŽ Ád�√ vKŽ »uKG*« wÐdG*« sÞ«uLK� ÍœUB²�ô« s�ú� øUNÐ t� q³� ô  U³KD²0 ö�√ qI¦*«Ë W???¹ƒ— W???¹√ »U??O??ž w???� U??N??�??H??½ ÷d??H??ð W??K??¾??Ý_« Ác???¼ W�UF�« W×KB*« U??¼—U??³??²??Ž« w??� l??C??ð W??O??−??O??ð«d??²??Ý« Ê√ qzUÝu�« qJÐ ‰ËU??% W�uJ(U� ¨v???�Ë_« Wł—b�UÐ ‚ËbM� W�“√ w� Èdð w¼Ë ¨UNðUO�ËR�� s� hKL²ð ÆsLŁ ÍQÐ tOKŽ ¡UCI�« wG³M¹ Íc�« ‰uG�« p�– W�UI*« bOF³�«Ë jÝu²*« 5¹u²�*« vKŽ p??�–  U??O??Ž«b??ð U??�√ Ê≈ rŁ Æw�uJ(« Z�U½d³�« w� …dO³� WOL¼√  «– X�OK� å—uÐUH�«ò W�UI¦Ð UÞU³ð—«Ë ¨Õd²I*« w�uJ(« dOÐb²�« ¨b¹bł ål¹—ò?� `²H� Ëb³¹ ¨WЗUG*« UNOKŽ vÐdð w²�« s� s¹bOH²�*« `z«u� tO� v�«u²ð Íc�« X�u�« w� –≈ W×zô dAMÐ W�uJ(« wH²J²Ý ¨åÍœU??B??²??�ô« l??¹d??�«ò ÍœU*« rŽb�« s� å5KL²;«ò s¹bOH²�*« ¡ULÝQÐ …b¹bł l¹d�« UNO� f³K¹ …b¹bł WKŠd* fOÝQ²�« r²O� ¨dýU³*« ªUN�«dý≈Ë W�Ëb�« W¹UŽ— X% …d*« Ác¼ åWO½u½U�ò WKŠ »«e??Šú??� W??�d??;« l??�«Ëb??�« s??Ž dEM�« i??G??ÐË® p??�c??� ¨©Ÿu{u*« «cNÐ oKF²*« w�uJ(« dOÐb²K� WC�«d�« WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ s� Á¡«—“ËË Ê«dOJMÐ Ê√ Ëb³¹ ÖuLM�« «c??N??� r¼dOž s??� d??¦??�√ 5�Lײ*«® «b??¹b??% lOLK²� W�UI*« nK� ‰öG²Ý« Êu�ËU×¹ ©w??Šö??�ù« dOÐb²Ð WK³I*«  UÐU�²½ö� ¡wON²�«Ë ¨»e??(« …—u??� bFÐ p�–Ë ¨åw³FA�« ¡«dłù«ò »uŁ Áu�³K¹ Ê√ Êu�ËU×¹ WЗUG*« ‰U??�¬ X³Oš w²�« åWO³Fýö�«ò  «¡«d??łù« q� ÆW�uJ(« Ác¼ w�

œb% WDKÝ s� À«d²�« «cN� U* ¨ U�ÝR�Ë w�U²�UÐË ¨w½¬dI�« hM�« l� q�UF²�« dO¹UF� UNÐ ÂuIOÝ w²�«  «œU??N?²?łô«  ôP??� œb??% w�U²�UÐË ¨wŠu�« q¹ËQ²� —UO²�« «c¼ ËdEM� Èu�√ ©wNIH�« À«d²�«® jOÝu�« WDKÝ ÊuJð «c¼Ë Æ©wŠu�«ØʬdI�«® —bB*« WDKÝ s� Íc??�« wNIH�« œU??N?²?łô« WO�¹—U²� f¹dJð hM�« ∆œU??³? � t??ðU??łU??²? ½≈ V??K? ž√ w??� V??½U??ł ÊUJ*«Ë ÊU??�e??�« ‚u??� uL�¹ Íc??�« w??½¬d??I?�« ô ¡UNIH�«  «œUN²łU� w�U²�UÐË ¨5O½U�½ù« s¹b²K� WO³�½ WO½U�½≈ WÐd& ÊuJð Ê√ ËbFð ¨QD)«Ë »«uB�« oDM0 UNF� q�UF²�« V−¹ œb×¹ Íc�« qÞU³�«Ë o(« oDM� sŽ «bOFÐ Æs¹b�« ∆œU³�Ë oKD*« hM�« l� UMK�UFð vI³¹ ÊuO�öÝù« tÝ—U1 Íc�« bIM�« Ê≈ WK¾Ýú� ‚dD²¹ r� U� UO×DÝË UO¾¹e& «bI½ dJHK� WO�dF*« WOM³�« WFO³D�Ë Èd³J�« W¹dJH�«  «—uB²� fOzd�« —bB*« bF¹ Íc�« wM¹b�« ªw??ÝU??O? �? �« Âö?? ? ? Ýù«  U???�d???Š —U?? ?J? ? �√Ë Êu??O? �ö??Ýù« U??N? Ð ÂU?? � w??²? �«  U??F? ł«d??*U??� “ËU−²ð r� ¨U�uLŽ wÐdF�« r�UF�«Ë ¨»dG*UÐ w??�d??(«Ë wÝUO��«Ë wLOEM²�« Èu²�*« tOKŽ X׳�√ Íc??�« b¹b'« l{u�« d¹d³²� v�≈ W¹d��« s� UN�UI²½« bMŽ  U�d(« Ác¼ v�≈ WOÝUO��« WOKLF�« WFÞUI� s� Ë√ WOMKF�« UNЫeŠ√ n??�«u??� d¹d³²� Ë√ UNO� W�—UA*« UN²KLŠ Ê√ bFÐ ÂuO�« WDK��« w� W�—UA*« bFÐ rJ(« …bÝ v�≈ WOÐU³A�« dOOG²�« ÕU¹— WIDM*« tðbNý Íc??�« w??Þ«d??I?1b??�« l??O?Ðd??�« ÆWOÐdF�« t??Ð q?? �U?? F? ?²? ?¹ Íc?? ? ? ?�« ÷u?? ?L? ? G? ? �« Ê≈ WK¾Ý_« l�  «uMÝ Èb� vKŽ ÊuO�öÝù« w²�« WO�öÝù«Ë WOÐdF�«  UFL²−LK� WIKI*« W�öŽË WOÞ«dI1b�U� WÝUO��« U¹UC� rNð ¨t¦¹b%Ë lL²−*« U¹UC�Ë W??�Ëb??�U??Ð s??¹b??�«

º º *gMŠuÐ rO¼«dÐ≈ º º

©WÐU−²Ý« ≠ dO¦�® w??Þd??A?�« WÐU−²Ýô« i×� s??Ž W&U½ X�O�Ë ‰U??F?�_« œËœ—Ë ÆdOJHðË Y×Ð wNIH�« d??J?H?�« q??�U??F?ð ZNM� `C²¹ —u²�b�« t??F?{Ë Íc??�« ¡UM¦²Ýô« w??� «c??¼ 5LK�*« dOž l²9 ◊d²ý« 5Š w½u�¹d�« WMÞ«u*« ‚uI×Ð å5O�öÝù« dOž U0— Ë√ò W¹“«eH²Ýô«  U�dB²�« »UM²ł« …—ËdCÐ ÃËd??)« »u?? łËË t??�ö??š√Ë lL²−*« s??¹b??� Z²M²�¹ b�Ë Æ‚UHM�«Ë Ÿ«b)«Ë W¹d��« s� e??H?²?Ý«Ë √d?? & s??� Ê√ ◊d??A??�« «c?? ¼ s??� tO�≈ XLK�²Ý« U� n�U�ð WK¾ÝQÐ lL²−*« W�ü« t²žU� s¹b²K� Öu??/ s� dO¼UL'« t�UM¹ U� oײ�¹ ¨◊UD×½ô« —uBF� WONIH�« ∆b²³¹ b� »UIŽ s� ÍdJH�« t�ö²š« ¡«dł b�Ë »dGK� W�ULF�UÐ ÂU??N? ðô«Ë dONA²�UÐ w� n�U�*« qF−¹ dDš√ Èu²�� v�≈ qI²M¹ W�b½e�« rN²Ð q²I�« Ë√ d¹eF²�UÐ b¹bNð l{u� Ê√Ë U�uBš ¨…œd�«Ë œU(ù«Ë WO½ULKF�«Ë ’uBM�UÐ vK³Š WOHK��« WONIH�« W�uEM*« ÈËU²H�«Ë dO�H²�«Ë Y¹b(« V²JÐ W�uIM*« ‰UO²žô« q??F?�Ë ¨r??z«d??'« Ác??¼ —d??³?ð w??²?�« ÍdJý w�½u²�« w�U;« t� ÷dFð Íc??�« Ãd� ‰U¦�√ s� ÊËdO¦� tK³�Ë ¨ÂU¹√ q³� bOFKРÖu??/ dOš ¨b??¹“ u??Ð√ b??�U??Š d??B?½Ë …œu??� s� Êu�dD²*« UNÐ ÂuI¹ w²�« ‰UF�_« œËœd� ¡UNIH�«  «d¹d³ð v�≈ UNO� s¹bM²�� »U³A�« Æ…UŽb�«Ë vK−²ð ÂuO�« 5O�öÝù« WO�UJý≈ Ê≈ ÊU²OFłd� Ÿ—UB²ð –≈ ¨ UOFłd� W�“√ w�  U??�d??Š „u??K? Ý b??¹b??% v??K?Ž ÊU??²? O? ÝU??Ý√ …œb×� WOFłd� UL¼ôË√ ¨wÝUO��« ÂöÝù« U�Q� ª»U??D?�?K?� …œb??×? � Èd?? ?š√Ë „uK�K� Íc�« À«d²�« w� q¦L²²� „uK��« WOFłd� «œ«d�√ ¨w�öÝù« qŽUH�« wŽËô vKŽ dDO�¹

§Ñæà°ùJ »àdG ájô¶ædG áeƒ¶æª∏d ≥«ª©dG …ôµØdG ó≤ædG ∫GDƒ°S ÜÉ«Z êÉeófG áÑjöV »≤Ñ«°S É¡ØbGƒe »°SÉ«°ùdG ΩÓ°SE’G äÉcôM É¡æe á¶gÉH ádhódG äÉ°ù°SDƒe ‘h ™ªàéŸG ‘ Ú«eÓ°SE’G

 «uM�� UNÝ√d¹ ÊU??� w²�« W�d(« ozUŁË v�≈ ÍcOHM²�« UN³²J� W¹uCFÐ l²L²¹ ‰«“ôË ¨öF� ¨X³Žu²Ý« t²�dŠ Ê≈ Â√ «c¼ UM�u¹ WO�öÝù« WF¹dA�« Ê≈Ë  «œUN²łô« Ác??¼ ÂuNH*UÐ X�O� UNðd�c0 UNðbB� w??²?�« Âö???Ýù«  U?? �d?? Š Èb???� t??�u??Š ·—U??F??²??*« Íc??�« 5??²? H? *«Ë ¡U??N?I?H?�« Èb?? �Ë w??ÝU??O?�?�« s¹√Ë øXO½d²½_« l�«u�Ë  UOzUCH�« «Ëež hM¹ Íc�« …ô«u*«Ë …uš_« √b³� nMBMÝ ¨Õö?? ?�ù«Ë b??O?Šu??²?�« W??�d??Š ‚U??¦?O?� tOKŽ w� —uB×� «c??¼ ¡ôu?? �« √b??³?� Ê√ «d³²F� rOI¹ s??� w??� d??B?(U??ÐË W??�U??š 5??M?�R??*« «cNÐ œUI²Žô« Ê√Ë ¨…U�e�« wðR¹Ë …öB�« øWM'« ‰ušœ »U³Ý√ r¼√ s� √b³*« W¹dŠ Ê≈ w??½u??�?¹d??�« —u??²? �b??�« ‰u?? �Ë WOðULž«dÐ sŽ rM¹ ¨»dG*« w� WLzU� …bOIF�« ¨Õd??� s??� u??¼ t�H½ tOIH�« «œU???� W??−?� ÊQÐ ¨åb¹b−²�«ò …b¹dł l� dš¬ —«u??Š w� …d²ÝbK� »U³�« `²HOÝ bI²F*« W¹dŠ —UFýò ¨dOBM²�«Ë œU(ù« w� o×K� …dýU³*« dOž WF{u� …œUŽ≈Ë dO�Hð …œUŽ≈ UMOKŽ r²×OÝË n�u� d�c²¹ ‰«e¹ ô qJ�«Ë ¨å5M�R*« …—U�≈ W�«bF�« »e??ŠË Õö??�ù«Ë bOŠu²�« W�dŠ bI�Ë Æ»dG*UÐ o(« «c¼ …d²Ýœ s� WOLM²�«Ë —u²�b�« fOz— ¨ÍË«b??L? (« bL×� Õd??� ÊQÐ ¨W�d×K� ÍcOHM²�« V²J*UÐ w½u�¹d�« ¨ «dO�� rOEM²� …bF²�� …d??O? š_« Ác??¼ b{ ÊuO�öÝù« UNLE½ w²�« pK²Ð WNO³ý X¹uB²�« v??�≈ …uŽbK� ¨…√d??*« ÃU??�œ≈ WDš n�u*« fH½ u¼Ë Æ—u²Ýb�« ŸËdA� b{ b³Ž WOLM²�«Ë W�«bF�« rOŽ“ tMŽ d³Ž Íc??�« 13 w� åf¹dÐ f½«d�ò W�U�u� Ê«dOJMÐ t�ù« Æ2011 uO½u¹ w�öÝù« »UD)« —uD²� l³²²*« Ê≈ ÊU� dOš_« «c¼ Êu� bMŽ UL²Š n�u²OÝ sŽ ŸU�bK� WOIO�uð ‰uKŠ v??�≈ ULz«œ Q−K¹ s� t�uB�Ð t�UJ²Š« b²Š« ULK�  «c??�« Ê√ Èu??Žb??Ð W??¹d??B?Ž  ôu??I? � wM³ð ‰ö??š sJ1 ô w�U²�UÐË ¨ö�√ UNMLC²¹ ÂöÝù« –U²Ý_« 5Ð UL� ¨ «—uB²�« Ác¼ Ãd�ð Ê√  UO�PÐ qFH�« Èu²�� sŽ ¨‰UN�√ rO¼«dÐ≈

U¼œbŽ w??� ¨å¡U??�? *«ò …b??¹d??ł  d??A?½ ≠09 bŠ_«≠X³��« w�u¹ —œUB�« 1984 —u??²?�b??�« l??� «—«u?? ?Š ¨2013 d??¹«d??³? � 10 W??¹d??(« Ÿu??{u??� ‰u??Š w??½u??�?¹d??�« b??L?Š√ w??Žu??³?Ý_« œb??F? �« n??K?� t²ML{ ¨W??O?M?¹b??�« s� b¹d½Ë ÆåW�Ëb�« s¹œ sŽ 5ł—U)«ò ‰uŠ s� —«u(« tÐ ¡Uł vKŽ VOIF²�« ‰UI*« «c¼  «dOEMð w� bzUÝ u¼ U2 …—uD²� n�«u� dOž l� q�UF²�« h�¹ U� w� 5O�öÝù« dOA³²�« sŽË ÂöÝù« sŽ s¹bðd*«Ë 5LK�*« ÆWO�öÝù« Ê«bK³�UÐ Èdš_«  U½U¹bK� WOŽUL²łô«  U??�ö??F?�« Ÿu??{u??� wH� Íb�UI*« tOIH�« d�√ ¨r¼dOžË 5LK�*« 5Ð ‰bF�« qO³� s� W�UŽ ∆œU³0 W�uJ×� UN½√ W�U{ùUÐ ¨Á«d??�ù« Âb??ŽË ÊU�Šù«�� d³�«Ë s� `C²¹Ë ÆÆÆg¹UF²�«Ë WMÞ«u*« bŽ«u� v�≈ vM³²¹ w½u�¹d�« —u²�b�« Ê√ WÐUłù« Ác¼ ”U??Ý√ v??K?Ž s??Þu??�« v??�≈ ¡U??L? ²? ½ô« Âu??N?H?� wM¹b�« ¡U??L? ²? ½ô« v??K?Ž ô W??O?½b??*« W??M? Þ«u??*« —«u(« fH½ w� tO�≈ —Uý√ U� u¼Ë ¨ÍbIF�« w²�« ‚uI(« fH½ 5LK�*« dOG� Ê√ «b�R� WM¹b*« WIOŁuÐ ôb²�� ÊuLK�*« UNÐ l²L²¹ tOKŽ t??K?�« vK� ¨‰u??Ýd??�« U¼bL²Ž« w??²?�« W�ËbK� W�Ëd²�  «b−²�*« d¹bIð Ê√Ë ¨rKÝË Æd�ú� WO�Ë U¼—U³²ŽUÐ UNÐ X�bIð w²�« …d�c*« v�≈ Ÿułd�UÐË WHKJ*« WM−K�« v�≈ Õö�ù«Ë bOŠu²�« W�dŠ XMLCð bI� ¨wÐdG*« —u²Ýb�« WžUOBÐ ‰Ë_« —b??B?*« u??¼Ëò …—U??³?Ž W??�U??{≈ VKD� Êu� vKŽ hM¹ Íc�« qBH�« v�≈ ål¹dA²K� vKŽ vH�¹ ôË ÆåW??�Ëb??�« s¹œ u¼ Âö??Ýù«ò w�öÝù« wNIH�« ÃU²½ù« tMLC²¹ U� bŠ√ ÈËU²�Ë Ê¬dIK� dO�HðË WO¦¹bŠ ’uB½ s� Ê√ åV−¹ò w²�« WI¹dD�« vKŽ WŠ«d� hMð 5O�c�« s� 5LK�*« dOž l� UNÐ q�UF²Ô?¹ bŠ® tM¹œ dÓÒ ?Ož s� q²� p�c�Ë ¨©W??¹e??'«® 5¾D�LK� d¹eF²�« œËbŠ sŽ öC� ¨©…œd�« Æ5LK�*« s� bOŠu²�« W�dŠ dÒ? EM�Ô q¼ ∫‰¡U�²½ UM¼ r� ¨w½u�¹d�« —u²�b�« ¨WOÐdG*« Õö�ù«Ë w� Èb??� t??ð«œU??N?²?łô b??łu??¹ Ê√ lD²�¹

(2/1) ·UB½ù«Ë ‰bF�« ∆œU³* WO�UM� bŽ«u� ”dJ¹ wÐdG*« Í—«œù« ¡UCI�« º º *V�«Ëd�« kOHŠ º º

qI½ Êu� v�≈ p�c� «dE½Ë ª1975Ø11Ø8 vKŽ U¹œU� ¡«b²Ž« qJA¹ —u�c*« WOJK*« qÞU³�« —«dI�« Êu� v�≈Ë ¨WŁ—u�« ‚uIŠ wMÐ U� Ê_ «dŁ√ Z²M¹ ô WOŽdAK� b�UH�«Ë «dE½Ë ªö??ÞU??Ð Á—Ëb???Ð qE¹ qÞUÐ vKŽ „ö??*« ÊS??� ¨Èd???š√  «—U??³??²??Ž« …b??Ž v??�≈ …b??Ž v??K??Ž ÊËœœd???²???¹ «u??K??þ s??¹—u??�c??*« …bFÐ «u�bIðË U¼dOžË W??¹—«œ≈ `�UB� —u�c*« —«d??I??�« s�  ULKEðË  U¹UJý ÆÈËbł Í√ ÊËœ W¹—«œù« WLJ;« s� «u�L²�« p�c�Ë „d²A*« —«d??I??�« ¡UG�≈ ¡UCO³�« —«b??�U??Ð Õö�ù«Ë WŠöH�« d¹“ËË WOKš«b�« d¹“u� 779≠73 œb??Ž WO�U*« d???¹“ËË w??Ž«—e??�« œbŽ Í—UIF�« rÝd�« WOJK� qIMÐ w{UI�« d�«uM�« W¹—UIF�« WE�U;UÐ ” 72513 ¡UG�SÐ rJ(«Ë ¨WOÐdG*« W�Ëb�« …bzUH� Í—UIF�« rÝd�UÐ WOÐdG*« W�Ëb�« bOOIð X¹uH²�« ¡UG�SÐ p�c� rJ(«Ë ¨—u�c*« W�dA�« …bzUH� WOÐdG*« W�Ëb�« s� l�«u�« rJ(«Ë ¨WOŽUL'« W¾ON²K� WOMÞu�« q³� tOKŽ X½U� U� v�≈ W�U(« ŸUł—SÐ rJ(« UOÞUO²Š«Ë ¨1983Ø3Ø22 a¹—Uð sŽ UOMOŽ UC¹uFð 5{—UF�« q¹u�²Ð W�ËbK� „u??K??2 q??ŁU??2 —U??I??F??Ð r??¼—U??I??Ž «bł UOÞUO²Š«Ë ¨’U)« pK*«≠WOÐdG*« ”bMN� v�≈ bNFð …d³š ¡«dłSÐ d??�_« rÝd�« œu???łË ÊU??J??� b¹bײ� h²�� …dz«b�« s� tF�u�Ë ” 72513 Í—UIF�« cM� …eŽuÐ —«b� œb;« e�dLK� W¹dC(« t�öG²Ý« WLO� b¹b%Ë 1973 ”—U� 2 5LÝd�« l�u� b¹b% l� 1983 cM� v�≈ ULN²OJK� qI½ »uKD*« 5¹—UIF�« ÆWŁ—u�« ¡UCO³�« —«b�UÐ ÂU×�* tKLŽ …dLŁ t−²ðË U³F� öLŽ qLF¹ VFý ÁœułË VFý u¼Ë Æ…d�b� qzUÝË ÃU²½≈ v�≈ o¹dD�« ŸU??{√ VFý u??¼Ë ÆÁb¹bNð ⁄u�¹Ô jI� åUM×$ò ‰uI¹ Ê√ tMJ1 t½QÐ rKF¹ tMJ� ÷—_« Ác¼ w� 5²�Ëb� WOKŠd� W¹u�ð bFÐ U½bOÝ vKŽ V{Už VFý u??¼Ë Æ…dOGB�« l�Ë ¨WO�U½bMJÝ« v�≈ U½cšQ¹ r� t½_ vÝu� u¼Ë ¨UIOLŽ U³Š ÷—_« Ác¼ V×¹ tK� p�– UNLÝUI²� bF²�� u??¼Ë ¨UNÐ WKB�« b¹bý ÆÊu¹—už sÐ U¼√bÐ w²�« WI¹dD�UÐ s??¹c??�« s??¹d??O??¦??J??K??� …d???O???š√ W??K??L??ł W??L??ŁË s� «u??N??łË ∫‰u????�√ ¨w??Š«d??²??�« rN³CGOÔ Ý …d??O??¦??J??�« ¡U???D???š_« v????�≈ V??C??G??�« r??J??K??C??� v�≈ XC�√ w²�« ’dH�« WŽU{≈Ë  UO¼«dJ�«Ë Ê√ «uLN�«Ë ¨WK¹uÞ U³IŠ Íe�*« l{u�« «c¼ błuð ô t½√Ë ¨ŸUOC�« s� cIM²Ý W(UB*« ‰öG²Ý« s�×¹ t½√Ë ¨…dÞU�� dOž s� ‰U�¬ U�UÐË√ U�≈ ∫UM�uIÐ w³OÐ d�cÔ?½Ë ÆU�UÐË√ dŁ√ ÆXOMOÐ U�≈Ë Íc�« p¹dA�« u¼ wŁužd³�« Ê«Ëd??� Ê≈ s� wHJ¹ U� t� ÊU� b�Ë Æt³Fý ¡UMÐ√ tK−¹Ô Íu� u¼Ë ÆqŠ w� dJHO� s−��« w� s�e�« b�Uš s� «dO¦� qC�√ u¼Ë ÆÊ“U� uÐ√ t³×¹ v??�≈ «c??N??Ð ¨UOB�ý ¨t??łu??ð√ U??½Q??� Æq??F??A??� Æd�_« U½“ ∫özU� ¡«—“u�« fOz— v�≈Ë fOzd�« wKŽ Ò Êu³CG²Ý ∫özU� —uNL'« v�≈ tłuð√Ë ÊU? Ì ?Ł dOJHð bFÐ wŠ«d²�« ÊËb¹R²Ý rJMJ� ÆWO�U²�« ‰UOł_« w� dOJHðË

wLÝ«u� WO�UN²�« …bO��« t²łË“ r¼Ë rOŠd�« b³ŽË b�UšË W¹bF��« ÁƒUMÐ√Ë WH�ö( —«Ëb???Ð 5M�U��« t??K??�« b??³??ŽË ¨d�«uM�« rOK�≈ …e??Žu??Ð —«œ WOÐdG�« ¨¡UCO³�« —«b????�« W????¹—«œ≈ ÂU???�√ ‰U??I??0 Âu???Šd???*« r??N??Ł—u??� Ê√ t??O??� «u???{d???Ž ÊU???�Ë≠ t??K??�« b??³??Ž s??Ð bL×� f??¹—u??� ÊU� ≠dOOÐ f¹—u� t�öÝ≈ q³� tLÝ« œbŽ Í—UIF�« rÝd�« Í– —UIFK� UJ�U� dAŽ WO�ULłù« t²ŠU��Ë ”Ø72513 o¹dDÐ szUJ�« «—UO²MÝ 57Ë  «—U²J¼ …e??Žu??Ð —«œ W??ŽU??L??−??Ð 25 r??K??� —u????�“√ ÊuJÐ «u¾łu� rN½√ ô≈ ¨d�«uM�« rOK�≈ W�Ëb�« v�≈ UNKI½ - —UIF�« «c¼ WOJK� s� VKDÐ p�–Ë ¨’U)« pK*«≠WOÐdG*« ¡UCO³�« —«b�UÐ WO½e�*« „ö�_« …dz«œ Æ1983Ø3Ø22 a¹—U²Ð WOJK*« qI½ —«d??� Êu� v�≈ «dE½Ë œU??M??²??Ýô« ÊËœË WOH�Fð W??H??B??Ð «d??E??½Ë ªW??L??O??K??Ý W??O??½u??½U??� f???Ý√ v???�≈ ·u²�� dOž —u�c*« —«dI�« Êu� v�≈ W�Uš ¨1973 ”—U� 2 dONþ ◊ËdA� …dz«b�« qš«œ lI¹ —u�c*« —UIF�« Ê√Ë UI�Ë …e??Žu??Ð —«œ W??ŽU??L??' W??¹d??C??(« —uAM*« …d??z«b??�« tðU¼ b¹b% ÂuÝd* a¹—U²Ð 2467 œbŽ WOLÝd�« …b¹d'UÐ WŁ—u�« Êu??� v??�≈ W�U{≈ ¨1960Ø2Ø5 o³DM¹ ôË W??ЗU??G??� rNK� s??¹—u??�c??*« —uAM* UI�Ë rNOKŽ tO�≈ bM²�*« dONE�« a¹—U²Ð 182Ø4 œbŽ ‰Ë_« d¹“u�« bO��«

ÆUN�bŽ s�  «œb;«Ë ◊ËdA�« pKð —Ëb� p�–  UIO³Dð s� ÊU� «cJ¼Ë tKB� h½ Íc�« 1973 ”—U� 2 dONþ W??�Ëb??�« v??�≈ qIMðò ∫w??K??¹ U??� vKŽ ‰Ë_« n¹dA�« U½dONþ dA½ a¹—Uð s� ¡«b²Ð« WKÐUI�« Ë√ WOŠöH�«  «—UIF�« WOJK� «c¼ ×U??š UCFÐ Ë√ ö??� WMzUJ�« ¨WŠöHK� UNJK1 w???²???�«Ë ¨W???¹d???C???(« d????z«Ëb????�« ’U�ý√ Ë√ V½Uł√ Êu??O??ð«– ’U�ý√ åÆÆÊu¹uMF� W?????¹—«œù«  U??D??K??�??�«  —b?????�√ b???�Ë  «—UIŽ …bŽ WOJK� qIMÐ  «—«d� WOMF*« oI% Ê√ ÊËœ WO½e�*« „ö??�_« …bzUH� ÊU�Ë Æ «—UIF�« pKð w� dONE�« ◊Ëdý v�≈ W×KB*« »U×�√ U−K¹ Ê√ UOFO³Þ pKð ¡U??G??�≈ qO³Ý w??� Í—«œù« ¡U??C??I??�« vKŽ ‰uB(« ¨q�_« vKŽ ¨Ë√  «—«dI�« ¨dONE�« w� tO�≈ —UA*« rzö*« i¹uF²�« ¨‚uI(« j�Ð_ ÊUL{Ë W¹ULŠ p�– w�Ë ‰uHJ*« W¹—UIF�« WOJK*« o??Š UNL¼√Ë ÆU¹—u²Ýœ w� dš¬ Í√— t� ÊU� ¡UCI�« Ê√ dOž ‚dD²�« vKŽ dB²I½ ‰“«u½Ë U¹UC� …bŽ WA�UM� ‰öš s� Ëb³OÝ UL� U¼«bŠ≈ v�≈ ¡UCO³�« —«b??�U??Ð W???¹—«œù« WLJ;« rJŠ w� 2011 q??¹d??Ð√ 26 a??¹—U??²??Ð —œU??B??�« ÷dŽ bFÐ p�–Ë ¨2010Ø263 œbŽ nK*« ÆlzU�uK� eOłË …œU��« ÂbIð ¨2010 XAž 19 a¹—U²Ð ¨tK�« b³Ž sÐ bL×� f¹—u� ÂuŠd*« WŁ—Ë

±ô£dG »gh ,IQGOE’G á¡L Ö«∏¨J ¤EG GÒãc π«Á íÑ°UCG …QGOE’G AÉ°†≤dG ɪc ,ábÓ©dG ‘ ∞«©°†dG ±ô£dG ƒgh ,øWGƒŸG á¡L ≈∏Y ,…ƒ≤dG äGQGôbh ΩɵMCG IóY øe ∂dP ≈∏éàj

wŁužd³�« Ê«Ëd� sŽ ëd�ù« wG³M¹

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º å uF¹b¹ò sŽ º º

wK½U²Ý tMŽ ‰U??� Íc??�« rF�« p??�– t??½≈ ÆÁÌ dÓ Ó ????ý UL� UI¹b� ôË UOMž bF¹ r�ò t½≈ «dšR� dAO� WO�U*« tðöJA� rž— t½√ s�(« s�Ë ÆåÊU??� U�b¼ j??ÝË_« ‚dA�« Èd¹ ‰«“ U� WO*UF�«Ë dL¦²�O� ©vB�_« ‚dA�« sŽ qI¹ ô® U³ÝUM� v�≈ ¡UC�û� ôU�Ë «œuNłË …dOÒ š …œ«—≈ tO� 5�dD²*« s¹dOGB�« W�uLF�« wMЫ 5Ð ÂöÝ ¨tOKŽ …dDO��« sJ1 ô o¹dŠ lM�Ë s¹dIB�« ÆW¦�UŁ WO*UŽ »dŠ ∫W×¹d� …—U³FÐ ‰uI½Ë åÆÆÆ»UI¦K� vŠd�ò ∫bAM¹ Ê√ V×¹ VFý s×½ UÐUIŁ ÊuJ½ Ê√ sŽ ŸUM²�ö� W�d� U½bMŽË Æ»Ëd(« VAM¹Ô Ë qFA¹ VFý u¼Ë Æw³Fý ¡UMÐ√ l� sJÝ√ U½√ VFý u¼Ë ÆtO�≈ gDF²�Ë Âö��« s� fzU¹ ÆwKŽ Ò VCG¹Ë ¡Íd'« wŠ«d²�« s� VCGOÝ u¼Ë ÆÁ—u???Þ s??Ž qJ¦�« t??łd??š√ VFý u??¼Ë

dE½ w� öOKł tz«bŽ√ bMŽ U¼ËdJ� ÊuJ¹Ë ôË «c¼ Èd¹ ô ÁbŠË vLŽ_«Ë ¨t³Fý ¡UMÐ√ ¨b�uOÝ U� Èd¹ vLŽ√ «c¼ rJ� ‰uI¹Ë ÆtLNH¹ ÆUOŠ ‰«“ U� u¼Ë Âö��« Èd¹ Ê√ b¹d¹Ë t²Oł—Uš d¹“ËË U�UÐË√ fOzd�« …—U¹“ Ê≈ WOMOD�KH�« WDK��«Ë q??O??z«d??Ýù jOAM�« s� q??O??�√ ◊U??A??M??� W???F???Ý«Ë W??¾??O??N??ð T??O??N??ð UM²�uJŠ bOF¹Ë bOK'« rD×¹ ŸuM�« «c??¼  d³Ž w²�« Êö??¹≈ —U??Ð W³Dš v??�≈ …b??¹b??'« Ê≈ ÆUOKF�« c�«uM�« w� qIF�« W�öÝ ¡bÐ sŽ Vž«— lL²−� œ«bF²Ý«Ë »Ëd(« s� VF²�« W?Ì ?�œU??Ž W?Ì ?(U??B??� v??�≈ q�u²K� …U??O??(« w??� U¼—UÞ≈ vKŽ s�“ cM� W¹d¦�_« o�«uð ¨W*R� Ì w??�Ë w??K??O??z«d??Ýù« lL²−*« w??� U??N??zœU??³??�Ë UJ¹d�√ w� rF�« bMŽË wMOD�KH�« lL²−*« w� UM½«dOłË s×½ tðbzU� vKŽ q�Q½ Íc??�«

Ée ¬d ¿Éc óbh .¬Ñ©°T AÉæHCG ¬∏éjo …òdG ∂jöûdG ƒg »KƒZÈdG ¿Ghôe πM ‘ ôµØ«d øé°ùdG ‘ øeõdG øe »Øµj

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

»d??G??*« Ê√ b????Š√ v??K??Ž v??H??�??¹ ô f¹dJð ÁU??&« w� …dO³� UÞ«uý√ lD� …b??Ž ‰ö???š s??� Êu??½U??I??�«Ë o???(« W???�Ëœ WO½u½UI�« W½UÝd²�« UNL¼√ qF� ¨d¼UE� ¨ ôU−� …b??Ž XL¼ w²�« WOF¹dA²�«Ë À«bŠSÐ XłuðË ¨W¹œUB²�«Ë WOŽUL²ł« cM� WBB�²� WOzUC�  U??N??ł …b???Ž w�Ë ¨w??{U??*« ÊdI�«  UOMOF�ð W¹«bÐ qBHK� W??¹—«œù« r�U;« oKš UN²�bI� 5MÞ«u*« 5Ð VAMð w²�«  UŽ«eM�« w� U??N??³??O??�«Ëœ dOO�ð W??³??ÝU??M??0 …—«œù«Ë W¹ULŠ Ë√ UNð«—«d� WOŽdý h×� d³Ž  UŽ«eM�« Ë√ rNŽU{Ë√Ë UNOHþu� ‚uIŠ  UŽ«eM�« Ë√  UÐU�²½ô« ZzU²MÐ WD³ðd*« s� WOJK*« ŸeMÐ WIKF²*« Ë√ WO³¹dC�«  U³KD�« U�uLŽË ¨W�UF�« W×KB*« qł√ W???¹—«œù«  «—«d???I???�« ¡U??G??�≈ v??�≈ W??O??�«d??�« ÆWDK��« ‰ULF²Ý« w� jDA�UÐ WL�²*« Ê√ kŠu� ¨—UÞù« «c¼ w�Ë t½√ dOž v�≈ «dO¦� qO1 `³�√ Í—«œù« ¡UCI�« ¨ÍuI�« ·dD�« w¼Ë ¨…—«œù« WNł VOKGð nOFC�« ·dD�« u¼Ë ¨sÞ«u*« WNł vKŽ …bŽ s??� p??�– vK−²¹ UL� ¨W??�ö??F??�« w??� ‰u³� ÂbFÐ U³�Už XN²½«  «—«d�Ë ÂUJŠ√ ÷u)« ÊËœ WOKJý  «—U³²Žô VKD�« ÆWOCI�« Ÿu{u�Ë VK� WA�UM� w� Ád¹dIð - U� vKŽ qO�œ dOš qF�Ë …bŽ  —b??�√ WOÐdG*« W�Ëb�« Ê√ Áö??Ž√ ÊU� ¨—ULF²Ýô« ¡öł bFÐ …dýU³� 5½«u� s¹dLF*« w{«—√ ŸUłd²Ý« UNM� ÷dG�« ’U???�???ý_« i??F??³??� U????�≈ U??N??J??O??K??9Ë qI½ U�≈Ë W�Uš ◊Ëdý vKŽ s¹d�u²*« ¨WO½e�*« „ö�_« v�≈ …dýU³� UN²OJK� ¨…œb×�  ôU??Š w�Ë ◊Ëd??ý o�Ë p??�–Ë d�uð vKŽ ¡UCI�« ·«dý≈ UOFO³Þ ÊU�Ë qO¾C�« wLN�Ë WKOKI�« w²�dF� V�Š h�A�« ÊS??� ¨VKI²*« j??ÝË_« ‚dA�« w� Ê√ sJ1 Íc�« ¨bOŠu�« ‰uI½ s�Ë ¨`O×B�« ÊuJ¹Ë WÝUL×Ð wMOD�KH�« VFA�« t³�²M¹ ÆwŁužd³�« Ê«Ëd� u¼ Âö��« w� U¹bł UJ¹dý s�Ë ¨t²L�U×� d??�c??ð√Ë t�UF�√ ·d??Ž√ U??½√Ë dŽUA*« WH�UF�  U³¦�« qN��« s� ÊuJ¹ sJ� Æt??M??Ž ëd??�û??� W??{—U??F??� VN²Ý w??²??�« qGAð Ê√ UNMJ1 jI� ÁcN� W¾¹dł …uDš w²�«Ë WMÝ 100 cM� WI�UF�« …—UO��« „d×� ÆdO¦J�« Âb�« rNHKJðË W�d(« lM9 W??ŽU??−??ýË W??¾??¹d??ł  «u???D???š lOD²�ð l{u�« s� UMłd�Ô?ð Ê√ jI� W�u³I� dOžË s� d¦�√ cM� Êö²Ið 5²KO³I� w½U�½≈ö�« ÷—_« WFD� vKŽ ÊULB²�ðË WMÝ 100 błuð Æ—u³I�UÐ TK²9  c??š√ w²�« UN�H½ v??�≈ w??C??H??ð W??O??ÝU??O??Ý Ë√ W??O??½u??½U??� q??³??Ý ¨tMŽ fOzd�« uHF� wŁužd³�« sŽ ëd???�ù« q??ł√ s??� UOIOIŠ ö??L??Ž «c???¼ Êu??J??¹Ë Æö??¦??� vKŽ q??�U??(« t??O??�≈ vF�¹ Íc???�« Âö??�??�« Ác¼ ÊuJð b�Ë ÆU½bMŽ Âö�K� qÐu½ …ezUł sŽ ëd�ù« vKŽ ¨p�– qÐUI� ¨‰uB×K� W�d� Æœ—ôuÐ ÊU¦½uł ¡U݃d� ªa¹—U²�« w� ÁcN� —u??�√ X9 «u??×??³??�√ «—U???³???� 5??O??ÐU??¼—≈ «u???½U???� ¡«—“Ë qÐ ¨…d??O??¦??� »u??F??ý bMŽ s??¹—b??I??�Ô 5�u³I� vL�¹ ÊU³½Uł …dO¦� ozUI(Ë ÆUM³Fý bMŽ ÆW??¹d??Š »—U??×??� d????šü«Ë U??O??ÐU??¼—≈ U??L??¼b??Š√

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø02Ø18 5MŁô« 1991 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º

wKŠu��« wMG�« b³Ž

d¹dײ�« W¾O¼ VNA� œUN½ º W²ÝuÐ bLŠ√ º Íd−(« vHDB� º `�U� X¹√ ÿuH×� º …d²� —œUI�« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º wŠË— qOŽULÝ« º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º wHODÝ« ‰ULł º d¹b½ rOŠd�« b³Ž º

W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�  UO�öŽù« v�“uÐ dB²M� w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

ÍË«d~�« Í bN*« º w½UL¦Ž …dOLÝ º V×� t�ù«b³Ž º

wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�«

WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù«

fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

…dHý vKO� l¹“u²�« w{Ëd�« nÝu¹ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º w³¼Ë ‰ULł º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

fOzd�« UNA�UMOÝ w²�«  UHK*« jÝË_« ‚dAK� tð—U¹“ ‰öš wJ¹d�_« º º ÷uŽ —u½ nÝu¹ º º

…—U¹“ ‰uŠ ËdOHý Ê«œ wJ¹d�_« dOH��« tHA� U� Ê≈ åUJO¹œò l�u� ‰U� U�UÐË√ fOzd�« Ê√ p�– ¨ UF�u²�« q� n�Uš jÝË_« ‚dAK� U�UÐË√ fOzd�« Õö��« Ÿu½ qLAðË ¨jÝË_« ‚dA�« U¹UC� …—U¹e�« Ác¼ ‰öš g�UMOÝ tK�« »eŠ ·UF{≈ ‰öš s� Í—u��« ÂUEM�« ◊UIÝ≈Ë w½«d¹ù« ÍËuM�« ÆwKOz«dÝù«≠wMOD�KH�« Ÿ«dB�« vKŽ eO�d²�« «dOš√Ë ¨tŠöÝ Ÿe½Ë ‰öš ¨g�UM¹ s� U�UÐË√ fOzd�« Ê√  d??�– WO�öŽ≈ d¹—UIð X½U�Ë WOCI�« u¼UOM²½ wKOz«dÝù« ¡«—“u??�« fOz— l� ¨j??ÝË_« ‚dAK� tð—U¹“ l� g�UMOÝ t½≈ t�uIÐ d¹—UI²�« pKð vKŽ œ— u¼UOM²½ sJ� ¨WOMOD�KH�« w½«d¹ù« nK*« w¼Ë ¨jÝË_« ‚dA�UÐ WIKF²*« WŁö¦�«  UHK*« U�UÐË√ fOzd�« X�U� åqOz«dÝ≈  u�ò WŽ«–≈ Ê√ dOž ÆwMOD�KH�« nK*«Ë Í—u��« nK*«Ë Æw½«d¹ù« nK*« Y×Ð u¼ U�UÐË√ …—U¹e� w�Ozd�« ·bN�« Ê≈ t²ÝUz— …d²� w� t²IŠô „uJý jÝË U�UÐË√ fOzd�« …—U??¹“ wðQðË tMJ�Ë ªWOMOD�KH�« WOCI�« l� UHÞUF²� ÊuJ¹ b�Ë ULK�� t½u� w� v�Ë_« vKŽ —œU� Êü« u¼Ë ¨v�Ë_« t²ÝUz— …d²� ‰öš U¾Oý qFH¹ Ê√ lD²�¹ r� ‰UOA½UM¹UH�«ò WHO×�  b�√ b�Ë ÆU³ÝUM� Á«d¹ Íc�« ÁU&ô« w� „dײ¹ Ê√ «dO³� «¡eł q²×¹ UŁ—≈ qJAð WOMOD�KH�« WOCI�« Ê√ WO½UD¹d³�« åe1Uð tł«u¹ åU�UÐË√ò ÊQÐ X�d²Ž« WHO×B�« sJ�Ë ÆåU�UÐË√ò fOzd�« ÂUL²¼« s� p�– Ê√ dOž ¨W¹œUB²�ô« U¹UCI�« UN�bI� w� ¨WOKš«b�«  öJA*« s� dO¦J�« ÃU²×¹ t½√ p�– ¨jÝË_« ‚dA�« w� WŁö¦�«  UHK*UÐ t�UL²¼« s� qKI¹ ô v�≈ WłU×Ð ÊU� «–≈ U� w� dEM�«Ë W¹—u��« WOCIK� Ãd�� œU−¹≈ v�≈ q×K� o�M¹ Ê√ b¹d¹ t½≈ Â√ s¹bK³�« 5Ð q�UA*« q( Ê«d¹≈ l�  U{ËUH� Ÿ«dB�« w� ÂbIð …c�U½ v�≈ q�u²�« W�ËU×� V½Uł v�≈ p�– ¨ÍdJ�F�« WOKLF� s¹b¹R*« 5OJ¹d�_«Ë 5OЗË_« Ê√ W�Uš ¨wKOz«dÝù«≠wMOD�KH�« Íc�« u¼ t½≈ 5KzU� u¼UOM²½ 5�UOMÐ vKŽ ÂuK�UÐ ÊuIK¹ «u׳�√ Âö��« Ê√ ÊËbI²F¹ s¹dO¦J�« qFł U� p??�–Ë ¨Âö??�??�« WOKLŽ w� ÂbI²�« oOF¹ w� Âö��« WOKLŽ w� tðbŽU�* 5OIOIŠ ¡U�dý b−¹ ô U�UÐË√ fOzd�« ÆjÝË_« ‚dA�«  U¹ôu�« s� b¹dð jÝË_« ‚dA�« w�  U¼U&ô« iFÐ „UM¼ ¨l³D�UÐË Y¹bŠ w� ¡Uł UL� jÝË_« ‚dA�« WOC� sŽ U�U9 U¼b¹ l�dð Ê√ …bײ*« ‰U� Íc??�« ¨‚Ë“d???� u??Ð√ vÝu� ¨”UL( wÝUO��« V²J*« fOz— VzU½ qšb²�« sŽ nJð ô …bײ*«  U¹ôu�« Ê≈ å„uÐ fOH�«ò vKŽ t²×H� w� v²Š qOz«dÝ≈ V½Uł v�≈ WÐöBÐ ·u�u�« l� WIDM*«  «—u??Ł ÷UNłù …bײ*«  U¹ôu�« Ê≈ ÆqOz«dÝ≈ rÝUÐ j³ðd¹ …bײ*«  U¹ôu�« rÝ« `³�√ Ær�UF�« w� WOÐU¼—ù«  ULEM*« sL{ ”ULŠ W�dŠ nMBð l{u�« eN²M¹ b� åU�UÐË√ò Ê√ ¨dš¬ V½Uł s� ¨åb¹b'« d−H�«ò ÈdðË b¹ w� …—e'« qL×¹ u¼Ë WIDM*« v�≈ wðQO� ¨u¼UOM²½ 5�UOM³� nOFC�« i¹UI¹ Ê√ s� ·u�²ð qOz«dÝ≈ qF−¹ U� p�–Ë ¨Èdš_« bO�« w� UBF�«Ë ÊUDO²Ýô« WOKLŽ n�uÐ ÍËuM�« Õö�K� Ê«d??¹≈ „ö²�« U�UÐË√ fOzd�« ‰UÝ—SÐ d{U(« X�u�« w� qOz«dÝ≈ „dײðË ÆWOMOD�KH�« w{«—_« w� U�UÐË√ fOzd�« …—U¹e� oO�M²�« qł√ s� …bײ*«  U¹ôu�« v�≈ U¼œu�Ë —«dL²Ý« ÊQÐ 5OKOz«dÝù« 5�ËR�*« iFÐ ·«d²Ž« l� ¨jÝË_« ‚dAK� 5Ð v²Š wł—U)« rŽb�« s� «dO¦� U¼bI�√ ÊUDO²Ýô«  UOKLŽ w� qOz«dÝ≈ ÆUO*UŽ UNð—u� —u¼bð v�≈ Èœ√ UL� ¨5OÐdG�« s� UNzU�b�√ Ê«uMFÐ s¹b�« eŽ 5ÝU¹ UN³²� w²�« WLN*« W�UI*« bMŽ n�u²½ UM¼Ë U�UÐË√ …—«œ≈ l� WOMOD�KH�« WOCI�« ÁU& UJ¹d�√ n�u� dOG²OÝ q¼ò øå…b¹b'« ¨5Ýdý U�uBš U�UÐË√ fOzdK� ÊQÐ ¨W¹«b³�« w� ¨s¹b�« eŽ ·d²F¹Ë `�UBLK� «ËbŽË UOH�²� ULK�� t½uJÐ t½uLN²¹ ¨åÍUA�« »eŠò w� W�Uš Íc�« U�UÐË√ fOzd�« WIOIŠ l� oH²ð ô  UG�U³� pKð Ê√ d³²F¹Ë ¨WOJ¹d�_« fOzd�« Ê√ s¹b�« eŽ b�R¹Ë ÆWOJ¹d�_« WOÝUO��« W�ÝR*« qš«œ s� ¡Uł ¨dš¬ wJ¹d�√ fOz— ÍQ� w½uONB�« wÐuK�« ◊uGC� lC�¹ wJ¹d�_« …—b� ÂbŽË wÐdF�« jO;« nF{ w¼ UN� ÷dFð w²�« WLN*« WDIM�« sJ�Ë vKŽ jGC�« qł√ s� WHK²��  ôU−� w� rNðu� «b�²Ý« vKŽ »dF�«  U¹ôu�UÐ W�U)« UN(UB� jЗ ‰Ëb�« iFÐ qCHðË Æ …bײ*«  U¹ôu�« WNłË s� `�UB*« Ác¼ sJ�Ë ¨WOMOD�KH�« WOCI�« »U�Š vKŽ …bײ*« dOA¹Ë ¨wÐdF�« lOÐd�«  «—uŁ l� d{U(« X�u�« w� U¹b% tł«uð ÁdE½ wÐuK�«ò ULNÐU²� w� d¹ULýd� ÊułË X�«Ë sHO²Ý WÝ«—œ v�≈ s¹b�« eŽ tO� UŽœ Íc�« »U²J�« u¼Ë ¨åWOJ¹d�_« WOł—U)« WÝUO��«Ë w½uONB�« l{ËË qOz«dÝ≈ ÁU& WOJ¹d�_« WÝUO��« WFł«d� …—Ëd{ v�≈ ÊU³ðUJ�« vKŽ …bײ*«  U¹ôu�« `�UB� .bIðË w½uONB�« wÐuK�« ◊uGC� bŠ oÐU��« wJ¹d�_« fOzd�« »U²� l� n�u*« «c¼ oH²¹Ë ÆqOz«dÝ≈ `�UB� w{«—_« w� ÍdBMF�« qBH�« fO�Ë ¨Âö��UÐ ÈœU½ Íc�« dð—U� wLOł ÆWK²;« n�«u*« s� «dO¦�  dOž wÐdF�« lOÐd�«  «—u??Ł Ê√ s¹b�« eŽ Èd??¹Ë W�œUF� W¹«bÐ ÊU� qOz«dÝ≈ ÂU�√ ”ULŠ œuL� Ê√ UL� ¨»dF�« ÁU& WOÐdG�« Æ…bײ*«  U¹ôu�« UNÐ XK³� WOKOz«dÝù«≠WOMOD�KH�«  U�öF�« w� …b¹bł «u½uJ¹ s� 5OJ¹d�_« Ê√ Èd¹ s¹b�« eŽ ÊS� ¨p??�– s� ržd�« vKŽ sJ�Ë w� tKLŽ V−¹ U� Ê√ Èd¹ u¼Ë ¨rN�H½√ 5OMOD�KH�« s� d¦�√ 5OMOD�K� ∫u¼ WK³I*« WKŠd*« …bײ*«  U¹ôu�« Ê_ WOMOD�KH�«Ë WOÐdF�« V�UD*« nIÝ l�— ∫ôË√ ÊUOJ�« `??�U??B??� q??³??� U??N??(U??B??� v???�≈ V??�U??D??*« p??K??ð ¡u???{ w??� dEM²Ý ªw½uONB�« p�– Ê_ w½uONB�« ÊUOJ�« l�  U¹u�ð v�≈ q�u²�« w� Ÿd�²�« ∫UO½UŁ ªWK¹uÞ …d²� ‰ö²Šô« ”dJ¹ ·uÝ bM�« »uKÝQÐ UN²³ÞU��Ë …bײ*«  U¹ôu�« ÂU�√ ÕUD³½ô« ÂbŽ ∫U¦�UŁ ªbMK� u¼ Õö�ù« Ê_ wÐdF�« r�UF�« w� Õö�ù« WOKLŽ bŽUB²ð Ê√ ∫UFЫ— ªwÐdF�« r�UF�« v�≈ «d²ŠUÐ dEM¹ wÐdG�« r�UF�« qF−OÝ Íc�« vKŽ ÂuIð 5D�K� d¹dײ� W×{«Ë WDš „UM¼ ÊuJð Ê√ ∫U��Uš Æ¡«b−²Ýô« vKŽ fO�Ë WOÐdF�«  «—bI�« Ác¼ l� VÝUM²¹ Íc�« dOOG²�« u¼ »uKD� u¼ U� Ê√ p�– q� s� Ëb³¹Ë W�√ ÊuJð Ê√ “u−¹ ô t½√ p�– ¨wÐdF�« r�UF�« …UOŠ w� …b¹b'« WKŠd*« dOž ¨—œUB*« s� «dO¦� pK²9Ë r�UF�« s� WFÝ«Ë WŠU�� q²% ¨…dO³� rŽb�« ¡«—Ë Íd'«Ë –dA²�« V³�Ð WOÝUÝ_« UNðöJA� qŠ vKŽ …—œU� WOMOD�KH�« WOCI�« ¡UIÐ Ê√ pý ôË ÆU¼—u�√ dOO�ð qł√ s� wł—U)« …—bI�« Ê«bI�Ë WOÐdF�« …œ«—ù« nF{ V³�Ð u¼ qŠ ÊËœ WK¹uD�« …b*« Ác¼ d{U(« X�u�« w� W�_« tłU²% U�Ë Æ‚uI(« bOF¹ Íc�« „dײ�« vKŽ nO� Èd²ÝË W¹uI�« …œ«—ùUÐ UN�uIŠ …œUF²Ý« WÐd& vKŽ rOLB²�« u¼ Æp�c� r�UF�« VO−²�OÝ

?

Èdš√ qzU��Ë ÆÆ‚«dF�«Ë ÆÆW¹—uÝ ÆÆÊ«d¹≈

º º l�U½ vÝu� dOAÐ º º

d�ł ¡UMÐ ‰ËU% Ê√ s� Ê«d¹ù bÐ ô ÊU� ÆdB� l�  U�öF�« s� f??O?zd??�« s??Ž X??ÐU??ž w??²? �« W??�Q??�? *« WOŽdý w??� „u??J?ý jO% Íc??�« ¨œU??$ ¨WO½U¦�« tð—Ëœ w� WÝUzd�« bO�UI� tO�uð sŽ w??Ýd??� bL×� fOzdK� »d??F?¹ u??¼Ë WO−Oð«d²Ý«  U�öŽ ¡UMÐ w� Ê«d¹≈ W³ž— q¼U& lOD²�¹ ô wÝd� Ê√ ¨dB� l� ôË ¨Íd?? B? ?*« V??F?A?K?� ÂU??F??�« t??łu??²? �« w� W¹bOKI²�« WO−Oð«d²Ýô« dB� `�UB� wÝd� dŽUA� ‚u� ¨«c¼ ÆwÐdF�« ‰U−*« w�Ë W¹—uÝ w� Àb×¹ U2 WOB�A�« WLJ(« ôË WÝUO��« s� fO� Æ‚«dF�« ÂU??�√ ‰ËR??�? � f??O? z— ¨V??�?²?M?� f??O?zd??�  U�öŽ rOI¹ Ê√ ¨t³FA� ÂU??F? �« Í√d?? �« ¨WO−Oð«d²Ý«  U�öŽ sŽ pO¼U½ ¨WOFO³Þ W�¬ w� UJ¹dý Êu¹dB*« U¼«d¹ W�Ëœ l� ‰«uÞ W¹—uÝ ÕU²& w²�« —U�b�«Ë  u*« ÍeOO9 rJŠ ÂUE½ rŽbð W�Ëœ Ë√ 5�UŽ Æ‚«dF�« w� b³²��Ë wHzUÞË s� bF¹ r� ¨w½U¦�« Èu²�*« vKŽË ¨…b??¹b??'« dB� Âe??Ž WEŠö� VFB�« UNF�u� …œUF²Ý« vKŽ ¨d¹UM¹ …—uŁ dB� w??�Ë ¨w??L? O? K? �ù« UNDO×� w??� U?? ?¼—ËœË Æ’uB)« t??łË vKŽ wÐdF�« UN�U−� w� W??¹b??O? K? I? ðË W??¹u??O? Š `??�U??B? � d??B? *Ë `??�U??B?� ¨Z??O??K??)«Ë ‚«d?? ?F? ? �«Ë W?? ¹—u?? Ý w� W??O? ½«d??¹ù« WÝUO��UÐ Êü« ÂbDBð …—U?? ¹“  b??N? ý ÆÀö?? ¦? ?�« d?? z«Ëb?? �« Ác?? ¼ vKŽ t??O?� UG�U³� «e??O?�d??ð d??¼“ú??� œU??$ œuNł s??Ž ŸU??A?¹ U??�Ë ¨w??H?zU??D?�« n??K?*« «c¼ q¦� sJ�Ë ÆW??O?½«d??¹≈ wFOý dOA³ð  U�öF�« nK* UO�U� ULN� d�u¹ ô ‰b'« nK*« «c?? ¼ …b??I? Ž ÆW??¹d??B? *«≠W??O? ½«d??¹ù« `�UB0Ë ÍdB*« ÂUF�« Í√d�UÐ oKF²ð ‰eð r??� d??z«Ëœ w??� WO−Oð«d²Ýô« dB� W�u³I� dOž  UÝUOÝ UNO� Âe²Kð Ê«d??¹≈ ÆW�ËœË U³Fý ¨…d¼UI�« s� bOFð Ê√ Í—ËdC�« s�  UÐ U??0—Ë ÆÆb¹bł s� WOLOK�ù« UNðUÐU�Š Ê«dNÞ U¼d& w??²? �« …—U??�? )« r??−?Š Èd??ð Ê√ d�u²¹ Ê√ VFB¹Ë ¨UN� sJ¹ r�  UÝUOÝ ÈbŠ≈ q¦9 W�Ëb� ÆlMI� —d³� s� ¨UN�  U??ÝU??O?�?�« ¨Y?? ¹b?? (« ‚d??A??*« e??zU??�— c??šQ??ð w?? ?²? ? �« p?? K? ?ð w?? ? ¼ W?? ×? ?O? ?×? ?B? ?�« ¨—U??³?²?Žô« w??� ‚d??A? *« »u??F?ý `�UB� UNCFÐ f??O?�Ë UFOLł ‚d??A? *« »u??F?ý ÆV�ŠË

WL�U(« t²I³Þ vKŽ dDO�ð Ê√Ë ¨–uH½ ÊS??� ¨t??ðU??N?łu??ðË Á—«d?? � v??K?ŽË …b??¹b??'« V�«uF� q¹uD�« UNzUHKŠË Ê«d??¹≈ q¼U& WB�U;«Ë WOHzUD�« WMLON�« WÝUOÝ Êü« bðdð ¨lMI*« dOžË lMI*« œ«b³²Ýô«Ë ÂUF�« ‰«uÞ wJ�U*« ‰ËUŠ Æ5�dD�« vKŽ ¨`ł—_« vKŽ ¨w½«d¹≈ lO−A²Ð ¨ÂdBM*« …—u¦�« —UŁ¬ Íu²×¹ Ê√ ¨Ãu¼√ rJŠ jLMÐË ¨‚«d??F? �« v?? �≈ q??B?ð Ê√ q??³?� W??¹—u??�? �« WOÝUO��« WOKLF�« w� tzU�dAÐ U×OD� ¨œ«d?? �_«Ë WM��« 5O�«dF�« »d??F?�« s??� ÆtNłË w??� U³¹dIð tK� ‚«d??F? �« d−H½U� …œUOIÐ ¨Ê«d¹≈Ë ¨wJ�U*«  U�öŽ  —u¼bð 5�L)« ‰«uÞË ÆôË√ ¨ÊU²Ýœd� rOK�ù« s??� ·u?? ? ?�_«  U???¾? ?�Ë ¨W?? O? ?{U?? *« U?? �u?? ¹ WOÐdF�« WO³Kž_«  UE�U×� w� 5O�«dF�« …—uŁË ÃU−²Š« W�dŠ w� Ãd�ð WOM��«  UÝUO�� W¹UN½ l{uÐ W³�UDLK� ¨WO³Fý w�«dF�« —«dI�« ÊUNð—«Ë eOOL²�«Ë WMLON�« ÈuI�« WO³Kž√ W{—UF� qIð ôË Æ×U�K� ¨tðUÝUOÝË wJ�ULK� WOFOA�« WOÝUO��« vKŽ  U??ÝU??O? �? �« Ác?? ?¼ s?? � W??O? A? )«Ë WO½«d¹ù« ◊uGC�« sJ�Ë ªœö³�« q³I²�� W??�d??(« ‚U??D??½ ŸU?? �? ?ð« l??M? 1 U?? � j??I? � ÆWOFOA�« WO³Kž_« oÞUM� v�≈ WO³FA�« ŸU?? ³? ?ðU?? ÐË ¨Èd?? ? šQ?? ? Ð Ë√ …—u?? ?B? ? Ð dBIÐ ÈuÝ UNH�Ë sJ1 ô  UÝUOÝ U??¼b??O? �— s?? � Ê«d?? ? ?¹≈ d??�? �? ð ¨d??E??M??�« UN²IIŠ VÝUJ� bIHðË ¨w−Oð«d²Ýô« Ê_Ë Æ5O{U*« s¹bIF�« Ë√ bIF�« ‰öš ¨WOÐdF�«  «—u¦�« s� n�«u� c�²ð UO�d𠨂«d??F? �«Ë W??¹—u??Ý U??F? {Ë p??�– w??� U??0 ¡·b�« ÊS� ¨w½«d¹ù« n�u*« sŽ WHK²�� v�≈ d�³ð s¹bK³�«  U�öFÐ ◊U??Š√ Íc??�« …dI½QÐ Ê«dNÞ jÐd¹ bF¹ r�Ë ª”uLK� bŠ W×K*« W??¹œU??B? ²? �ô«  «—Ëd?? C? ?�« Èu??Ý U� ¨l³D�UÐ ¨`??{«u??�« s� fO� Æs¹bK³K� wN²M²Ý ÍËuM�« nK*« WKCF� X½U� Ê≈ qEOÝ Ë√ ¨w½«d¹≈ wJ¹d�√ ÷ËUHð v�≈ w� «—u??B? ×? � n??K? *« «c??¼ l??� q??�U??F?²?�« ª1´5 W??Žu??L? −? � l??� Ê«d?? ? ¹≈  U??¦? ŠU??³? � ÍdJ�F�« —U??O?)« ÊU??� Ê≈ U??� v²Š Ë√ sJ�Ë Æb??¹b??ł s??� t??Ý√d??Ð qDO� œuFOÝ Êü« …dz«b�« ¨ U¦ŠU³*« w� Ê«d¹≈ n�u� bF¹ r� ¨WKL²;« pKð Ë√ ¨WFDI²� …—uBÐ WKOK�  «uMÝ q³� UNOKŽ ÊU� w²�« …uI�UÐ ¨j??O?;« w??−?O?ð«d??²?Ýô« ŒU??M? *« 5�ײ� ¨ÈuI�« s¹“«u� w� lł«d²K� bŠ l{ËË

w� ÆUN²FO³DÐ WE¼UÐ ¨‰ULŽ√ ‰Uł—Ë ôËœ YO¦Š —u¼bð s� Ê«d??¹≈ w½UFð ¨W−O²M�« s�Ë ¨VFA�« ÂuLŽ WAOF� Èu²�� w� ¡«uÝ ¨WO²×²�« WOM³�« w� r�UH²� lł«dð ¨WŽUMB�« ŸUD� Ë√  U�b)« ŸUD� w� ÆWODHM�« dOžË WODHM�« 11 bFÐ UOML{ UH�U% Ê«d¹≈  bIŽ dOž® WOJ¹d�_« œuN'« l� 2001 d³M²ý WŠUÞù ©w�Ëb�« s�_« fK−� s� …b¹R*« X�Ý√Ë ¨ÊU²�½UG�√ w� ÊU³�UÞ ÂUE½ ÆÍ«“d???� W??�u??J?Š l??� p?? �– b??F?Ð U??H?�U??% W??G?�U??Ð W??�u??B? ) À«d?? O? ?*« «c?? ?¼ f?? ?Ý√ ÊU³�UÞË ¨WNł s� ¨Ê«d¹≈ 5Ð W1b²��Ë s� ¨ÊU??²?�?�U??Ð w??� UNzUHKŠË W??O?½U??G?�_« ÆÈdš√ WNł »U??×? �? ½ô« b?? Žu?? � »«d?? ?²? ? �« l?? ?�Ë Í«“d� qA�Ë ¨ÊU²�½UG�√ s� wJ¹d�_« w??{ËU??H? ð o???�«u???ð v?? ?�≈ q?? �u?? ²? ?�« w???� w� w??½«d??¹ù« –u??H?M?�« ÊS??� ¨ÊU??³? �U??Þ l??� w²�« UNð«– dÞU�*« tł«uOÝ ÊU²�½UG�√ w� U??�√ Æt²�uJŠË Í«“d??� dOB� œbNð ‰U??−?*«Ë UO�dð YOŠ ¨»d??G? �«Ë »u??M?'« Ê«d??¹≈ d??zU??�?š ÊS??� ¨w??�d??A? *« w??Ðd??F?�« Æd³�√ …—uBÐ WÝuLK� Ê«d??¹≈ nOKŠ ¨t??K?�« »e??Š ŸUD²Ý« w½UM³� ŸU??L? ł��� o??O?I?% ¨U??�u??ŁË d??¦? �_« œuI¹ »e?? (« ÊU??� U??*U??Þ ¨t??�u??Š w??Ðd??ŽË Ê«ËbF�«Ë ‰ö²Šô« b{ W�ËUI*« W�dŠ w??²? �« Èu???I? ?�« v?? ²? ?ŠË Æ5?? O? ?K? ?O? ?z«d?? Ýù« lD²�ð r� »e(« l� W�uBš XMD³²Ý« Ê≈ U� sJ�Ë ÆW�uB)« ÁcNÐ `¹dB²�« WOÝUO��« WŠU��« v�≈ tK�« »eŠ —«b²Ý« U�Ë t�uŠ ŸULłù« d�š v²Š WO½UM³K�« `³�√Ë ¨W¹ULŠ s� ŸULłù« «c¼ Ád�u¹ WOHzUÞË WOÝUOÝ  U??Ž«d??� w??� U??�d??Þ Ê«d??¹≈ X??�e??²?�« ¨W??¹—u??Ý w??�Ë ÆWOLOK�≈Ë …—uŁ rCš s�  b??�Ë w²�« ¨WO�öÝù« WOÐdF�«  «—u¦K� U¼bO¹Qð n�ð r�Ë WO³Fý ÂUEMK� ULŽ«œ UH�u� ¨dB�Ë f½uð w� ¨W??K?/√ b??O?� t??M?Ž Õe??Še??²?ð r??� ¨Í—u??�? �« Í—u??�? �« ÂU??E? M? �« ‰u?? % Ê√ b??F? Ð v??²? Š WOAŠu�« WG�UÐË WLýUž W??�¬ œd−� v??�≈ WO½«d¹ù« …œUOI�« XH�²Ý« Æ—U�b�«Ë q²IK� d??ŽU??A?�Ë ¨Í—u?? �? ?�« V??F? A? �« d??ŽU??A? 0 rN²�œUÐ Ê√ ÊU?? �Ë ¨»d??F? �« s??� 5??¹ö??*« Æ·UH�²Ýô« WOÐdF�« 5¹ö*« XŽUD²Ý« w??²? �« ¨‚«d??F??�« w??� U??�√ WIDM� tKF& Ê√ ¨WOJ¹d�√ WKHž w� ¨Ê«d¹≈

w×OK�ð —UOš wM³²� ¨d??z«e??'«Ë dB� v??�≈ w??�U??²?�U??Ð W??I?D?M?*« ‰u??×? ²? ðË ¨q??ŁU??2 «c¼ WNł«u* ÆW¹ËuM�« v{uH�« s� WÐUž s� d¦�√ w� sDMý«Ë XŠË√ ¨u¹—UMO��« WO½UJ�SÐ 5O{U*« 5�UF�« ‰öš W³ÝUM� pK²1 ô ÆÊ«d???¹≈ b??{ …u??I? �« «b??�?²?Ý« WO�UJ�« W¹dJ�F�« qzUÝu�« ÊuOKOz«dÝù« U� ‰UŠ w� WÝuLK� ZzU²½ vKŽ ‰uB×K�  PAM*« v�≈ W¹uł WÐd{ tOłuð «Ë—d� «–≈ …bײ*«  U¹ôu�« U¼bŠË ÆW¹ËuM�« WO½«d¹ù« ÆqzUÝu�« Ác¼ q¦� pK²9 qF−¹ q??�«u??F? �« s??� «œb?? Ž Ê√ b??O?Ð Ê«d¹≈ b{ wJ¹d�_« ÍdJ�F�« —UO)« ¨‰Ë_« q�UF�« ∫tOKŽ ÊU� U2 ôUL²Š« q�√ …—bI*« „ö²�« vKŽ W�“UŽ Ëb³ð Ê«d¹≈ Ê√  U³IŽ Ê√Ë ¨ÍËuM�« Õö��« fO�Ë W¹ËuM�« ÁU??&ô« «c??¼ w??� UNð«uDš qF& WOMIð u¼ «c??¼Ë ¨w??½U??¦?�« ªs??E?¹ ÊU??� U??2 Q??D?Ð√ ÁUMF0 ¡«uÝ® jÝË_« ‚dA�« Ê√ ¨r¼_« r� ©lÝu*« ÁUMF� Ë√ œËb??;« ÍbOKI²�« XM³ð cM� ¨U�UÐË√ sDMý«u� W¹u�Ë√ bF¹ UNO� q²×¹ WO−Oð«d²Ý« 5�UŽ q³� tð—«œ≈ WO*UF�«  U¹u�Ë_« ”√— pOHOÝU³�« ÷uŠ UOJ¹d�√ UÐU×�½« wMF¹ ô «c¼ ÆWOJ¹d�_«  U??¹ôu??�« s??J? �Ë ¨j?? ? ÝË_« ‚d??A??�« s??� WO×C²K� œ«bF²Ý« vKŽ bFð r� …bײ*« W??¹d??J? �? ŽË W??O??�U??�Ë W??¹d??A? Ð  «—b???I? ?0 w� U??N? ²? �b??� w??²??�« p??K? ²? � W??I? D? M? *« w?? � ‰Ë_« bIF�« ‰ö??š ‚«d??F?�«Ë ÊU²�½UG�√ oKF²O� Y�U¦�« q�UF�« U�√ ªÊdI�« «c¼ s� WO�U*«  UÐuIF�« ZzU²M� sDMý«Ë …¡«dIÐ ¨U¼ƒUHKŠË ¨UN²{d� w²�« W¹œUB²�ô«Ë w� WOÝUO��«  ôuײ�UÐË ¨Ê«d??¹≈ vKŽ Ê«d??¹S??Ð  d?? ?{√ w??²? �« w??Ðd??F? �« ‰U??−??*« bIF�« ‰ö??š UN²IIŠ w??²?�« V??ÝU??J?*U??ÐË ÆWOÐdF�«  «—u??¦? �« Ÿôb??½« vKŽ oÐU��« wJ¹d�_« d¹bI²�« Ê√ …d*« Ác¼ nÝR*«Ë Æ«dO¦� »«uB�« V½U−¹ ô w� U??¦?O?¦?Š U??F? ł«d??ð Ê«d?? ?¹≈ b??N?A?ð w� WO�Ozd�«  öLF�« ÂU�√ UN²KLŽ WLO� ¨wDHM�« Ê«d¹≈ qšœ iH�½« b�Ë ¨r�UF�« d¦�√ ¨w�uI�« qšbK� w�Ozd�« —bB*« q³� tOKŽ ÊU??� U2 WzU*« w� 5FЗ√ s� WK¹uÞ …d³š Ê«d¹ù Ê√ s� ržd�UÐË ÆÂUŽ ¡«uÝ ¨W¹“«u*« ‚«uÝ_« l� q�UF²�« w�  UłUŠ ¡«dA� Ë√ WODHM�«  U−²M*« lO³� w²�« dzU�)« ÊS??� ¨W??¹—Ëd??C? �« œö??³?�« ¨W??¹“«u??*« ‚u??�?�«  UJ³ý “«e??²? Ðô Âb??I?ð

fOzd�« …—U¹“ dO¦ð Ê√ U³¹dž sJ¹ r� WL�UFK� ¨œU$ ÍbLŠ√ bL×� ¨w½«d¹ù« ¨tð—UŁ√ Íc�« ‰b??'«Ë ÂUL²¼ô« W¹dB*« «b??ł W?? �U?? )« ·Ëd???E? ?�« s?? � r??žd??�U??Ð …d¼UI�« v�≈ œU$ ¡Uł Æ…—U¹e�UÐ WDO;« ‚Uײ�ö� sJ�Ë ¨WOLÝ— …—U??¹“ w� fO� UL� ¨w??�ö??Ýù« ÊËU??F? ²? �« WLEM� WLIÐ ‰Ëb??�« …œU?? � s??� ÊËd???š¬  «d??A? Ž ¡U??ł ÆWO�öÝù« U�Oz— bF¹ r??� œU??$ Ê√ ·Ëd??F?*«Ë WOKš«b�« WÝUO��« bOF� vKŽ ô ¨ôUF�  U�ö)« XL�UHð Ê√ bFÐ ¨WOł—U)« ôË ‰u??Š 5H²K*« W??�Ëb??�« ‰U?? ł— 5??ÐË tMOÐ Æw¾M�Uš t??K?�« W??¹¬ ¨W??¹—u??N?L?'« b??ýd??� dNE� vKŽ UB¹dŠ ‰e¹ r� œU$ sJ�Ë U� U??¾? O? ý o??I? ×? ¹ Ê√ v??K? ŽË ¨W??ÝU??zd??�« vKŽ p??ýu??ð w??¼Ë W??J?N?M?*« t??²?ÝU??z— w??� w½«d¹ù« fOzd�« Ê√ WIOI(«Ë Ɖu??�_« wLÝd�« j)« sŽ tð—U¹“ w� Ãd�¹ r�  UNłu²�« sŽ ôË ¨WO�öÝù« W¹—uNL−K� d??E?M?�« i??G? Ð ¨Ê«d?? ??¹ù W??O? −? O? ð«d??²? Ýô« tðU�öFÐ nBFð w??²? �«  U??�ö??)« s??Ž W??�Ëb??�« ‰U??ł— l??� t??� s??¹b??¹R??*«  U??�ö??ŽË n??�u??� œU?? $ v??M?³?ð Æs?? ¹d?? šü« r??J? («Ë ¨w¾M�Uš bO��« n�u� ¨wLÝd�« Ê«d¹≈ lMB¹ Ê√ ‰ËU??ŠË ¨‚«d??F?�«Ë W¹—uÝ s� dB0  U??�ö??F? �« w??� …d??O? ³? � W??�U??D? F? ½« Æ…b¹b'« ŒU??M? *« w?? � w??ÐU??−??¹≈ u?? ¼ U?? � W??L? Ł s??J?�Ë ¨Ê«d?? ¹S?? Ð j??O? ;« w??−? O? ð«d??²? Ýô« Ê«d?? ?¹≈ l?? ?{Ë w???�  ôu?? ×? ?²? ?�« q??L? −? � oKF²¹ Æp??ý ö??Ð w³KÝ w??−?O?ð«d??²?Ýô« …bײ*«  U¹ôu�« WЗUI0 wÐU−¹≈ u¼ U� W�œ_« b¹«e²Ð Ë√ ªw½«d¹ù« ÍËuM�« nKLK� w� ÍdJ�F�« —UO)« ÿuEŠ lł«dð vKŽ s� ÆnK*« «c¼ ÁU& WOJ¹d�_«  UÐU�(« sŽ öOK� WHK²�*« ¨WOJ¹d�_« dEM�« WNłË dDš l³M¹ ô ¨WOKOz«dÝù« dEM�« WNłË Íc�« b¹bN²�« s� w½«d¹ù« ÍËuM�« nK*« `�UB* W??¹Ëu??M?�« Ê«d?? ¹≈ tK¦9 Ê√ sJ1 ZOK)« w� UNzUHKŠ Ë√ …bײ*«  U¹ôu�« V�«uŽ s??� U??/≈Ë ¨W??O?Ðd??F?�«Ë …d??¹e??'«Ë w� `K�²�« j/ vKŽ ‰UL²Šô« «c¼ q¦� v²Š lOD²�ð ô W¹ËuM�« Ê«d??¹≈ ÆWIDM*« ô≈Ë ¨ÍËuM�« Õö��« «b�²ÝUÐ b¹bN²�« dO�b²� ⁄u�� v??�≈ b¹bN²�« «c??¼ ‰u??% l�b²Ý W¹ËuM�« Ê«d¹≈ sJ�Ë ÆU¹Ëu½ Ê«d¹≈ v�≈ UO�dðË W¹œuF��« s� ¨—«u??'« ‰Ëœ

w−OK)« w½UJ��« qK�K� WOKBH� ‰uKŠ »uKD� UM¼ s×½Ë øU¼—U−¾²Ý« Ë√ UNz«dA� 5??Þu??ðË fOM& s??Ž rKJ²½ l³D�UÐ WłU(«Ë …¡UHJ�« vKŽ wM³� w½u½U� ¨W??(U??B??�« W??M??Þ«u??*« W??O??½U??J??�≈ d??�u??ðË Ë√ w??H??zU??D??�« f??O??M??−??²??�« s???Ž f??O??�Ë ÍœU??B??²??�ô« Ë√ wÝUO��« Ë√ wK³I�« sÞu�« W×KB� Âb�¹ ô Íc�« wFHM�« `??�U??B??*«Ë  U???½“«u???²???�« Âb??�??¹ U????/≈Ë ªpKð Ë√ WŽUL'« ÁcN� WO½ü« sŽ Y??¹b??(« ¡U???ł U??�b??M??Ž ∫U??F??Ы— ÊËUF²�« fK−� wMÞ«u� 5Ð W�UD³�« W�ULFK� w�UM²*« œ«dO²Ýô« s� ržd�UÐ hzUIM�« ‰uŠ ‘UIM�« e�dð ¨WO³Mł_« »U³A�« qF& w²�« WOÐdF�« W�UI¦�« w� w�U²�« ‰«R��« sJ� Æt¹bOÐ qLF�« n½Q¹ …—œU� dOž UMðU�uJŠ UIŠ q¼ ∫ÕdD¹ r� ¨»U³AK� W??O??Žu??ð Z??�«d??Ð l???{Ë v??K??Ž V¹—b²�«  U�ÝR� s� ‰UJý√ œU−¹≈Ë 5??½«u??I??�« l???{ËË ¨V??¹—b??²??�« …œU?????Ž≈Ë qÞUŽ „UM¼ ÊuJ¹ ô YO×Ð ¨WLE½_«Ë ø‰Ëb�« Ác¼ wMÞ«u� 5Ð bŠ«Ë œułË Âb??Ž w� sLJð WOCI�« Ê≈ l� q??�U??F??²??ð w??²??�« W??O??M??Þu??�« …œ«—ù« ¨W�Ëb�«  U½uJ� Ì r¼√Ë vKžQ� 5MÞ«u*« WOłU²½≈  «ËœQ??� rNO�≈ dEM�« s� ôbÐ ÆW¹œUB²�« ÃU²×¹ w½UJ��« qK)« Ÿu{u� t³½«u' ‰uKŠ ‰öš s� Z�UF¹ Ê√ v�≈ v�≈ ÃU²% U¼—ËbÐ w²�«Ë ¨WOKBH*« wÐËdŽ w??�u??� «e??²??�«Ë WOMÞË …œ«—≈ ¨W�U(« Ác¼ w�Ë ÆWŽU−A�« s� dO¦J�«Ë l� WOMÞu�« …œ«—ù« ržUM²ð Ê√ V−¹ rL� Èu²�� vKŽ  U�«e²�«Ë  «—«d??� ÆÊËUF²�« fK−�

Èb� q¼Ë ø‚d??Þ W¹QÐË iz«uH�« Ác¼ fK−� ‰Ëœ  U??F??L??²??−??�Ë  U??�u??J??Š WO�öš√Ë WO�u�  U??�«e??²??�« ÊËU??F??²??�« w� i??z«u??H??�« pKð —UL¦²Ýô W??O??M??¹œË w� …bŽU�*« q??ł√ s� wÐdF�« sÞu�« l� q�UJ²¹ 5²� wÐdŽ œUB²�« ¡UMÐ øÊËUF²�« fK−� ‰Ëœ œUB²�« s� «¡e????ł Ê√ u???� v??²??ŠË ∫U??¦??�U??Ł ×U???š d??L??¦??²??Ý« W???O???�U???*« i???z«u???H???�« w??²??�« »U??³??Ýú??� f??K??−??*«  U??F??L??²??−??� œb??Ž d??G??� ÊS????� ¨q???³???� s???� U???¼U???½d???�– lOD²�¹ s??� fK−*« ‰Ëœ q??� ÊU??J??Ý s� ÍœUB²�ô« lÝu²�«  UłUŠ WO³Kð ÆdO³� dOž UFÝuð ÊU� u�Ë v²Š ¨W�ULF�« W�ULŽ œ«dO²Ý« v�≈ WłU(« ÊS� ¨tOKŽË …dO¦� 5M�� UMF� qE²Ý ×U??)« s� ‰«R��« sŽ V−¹ r� UC¹√ UM¼Ë ÆW�œU� W�ULF�« b¹«eð ÊU� «–≈ ∫w�U²�« wKBH*« dÞU�� tðUOÞ w??� qL×OÝ WO³Mł_« ¨WO�öÝù« WOÐdF�« W¹uN�« vKŽ …dO³� ¡—œ VKD²¹ ö??�√ ¨U??I??ÐU??Ý UMKB� ÓÒ UL� r�I�« ÊuJ¹ Ê√ Íœułu�« dD)« «c¼ s� …œ—u???²???�???*« W??�U??L??F??�« s???� d???³???�_« ŸUIÐ v²ý s??� WOÐdŽ W�ULŽ ×U???)« UN³Kž√ ÊuJ¹ Ê√ s� ôbÐ wÐdF�« sÞu�« fO�√ ∫p�– s� d¦�√ qÐ øUOݬ ‚dý s� WOÐdF�« W�ULF�« »—bð Ê√ UOIDM� öLŽ rŁ ¨W??O??M??H??�« U??N??ðU??¹u??²??�??� s???� l???�d???¹Ë w� UNM� Z²M*« `�UB�« ¡e??'« sÞu¹ qK)« i¹uF²� ÊËUF²�« fK−� ‰Ëœ dOGÐ W½—UI� 5MÞ«u*« V�½ w� ÕœUH�« W�ULF�« s� ¡ôR¼ ÊU� ¡«uÝ ¨5MÞ«u*« rN� vM³ð s¹c�« V½Uł_« s� Ë√ …b�«u�« WO½UJÝù«  «bŠu�« s� ·u??�_«  U¾�

º º Ëd�� bL×� wKŽ º º

∫ƒ≤©ŸG π◊G AõL ¬Lƒj ¿CG ƒg ¢†FGƒa øe ÒÑc ∫hÎÑdG ∫GƒeCG ¤EG RɨdGh êQÉN √Qɪãà°SG ¢ù∏éŸG ∫hO

W¹uNK� l−H*« ·UF{ù«Ë 5MÞ«u*« dDš v�≈ Ê«œuIOÝ WO�öÝù« WOÐdF�« wÐdF�« œu??łu??�« vKŽ qzU¼ Íœu???łË qKš ÂU�√ UM�� ÆZOK)« UO�«dGł w� s×½ ¨ÍœUB²�« Ë√ wÝUOÝ Ë√ w½UJÝ ªÍœułË qKš ÂU�√ vKŽ ÊËd???{U???(« l??L??ł√ ∫U??O??½U??Ł ¨WKzUN�« W??O??�U??*« i??z«u??H??�« d??�u??ð Ê√ v??�≈ f??K??−??*« ‰Ëœ —«d???D???{« V??³??�??Ð WO�UM²*« r�UF�«  UłU( WÐU−²Ýô« …—ËdC�UÐ ÍœR¹ ¨“UG�«Ë ‰Ëd²³�« s� w� dL²�� lÝuð u×½ UNNOłuð v�≈ ÔÒ ÆW??O??�b??)«Ë W??¹œU??B??²??�ô«  U??ÞU??A??M??�« w� rþUF²*« u??L??M??�«Ë l??Ýu??²??�« «c???¼Ë UFÝuðË «u??/ Vłu²�¹ œU??B??²??�ô« WO³Mł_« W�ULF�« œ«dO²Ý« w� öŁU2 U??¼œu??łË ÍœR???¹ w??²??�«Ë ¨Ã—U????)« s??� s� b??¹e??� o??K??š v???�≈ …d??O??³??� œ«b???ŽQ???Ð W??O??�b??)«Ë W??¹œU??B??²??�ô«  U??ÞU??A??M??�« ÆUNðözUŽ  UłUŠË UNðUłUŠ WO³K²� `L�¹ s� w*uF�« r�UF�« ÊU� U*Ë iOH�²Ð ÊËUF²�« fK−� ‰Ëb??� j� “U??žË ‰Ëd??²??Ð s??� t−²Mð U??�  U??O??L??� dO³J�« ÃU??²??½ù« WIKŠ d�� q??ł√ s??� w²�« ¨…dO³� qOš«b� v�≈ ÍœR¹ Íc�« ÍœUB²�« lÝuð v??�≈ ÍœR??ð U??¼—Ëb??Ð v??�≈ ÍœR?????¹ Á—Ëb??????Ð Íc??????�«Ë ¨ÂU???M???²???� ¨WO³Mł_« W�ULFK� rþUF²� œ«dO²Ý« ÆÆÆw½UJÝ qKš v�≈ ÍœR¹ «dOš√ Íc�«Ë ¡eł tłu¹ Ê√ u¼ ‰uIF*« q(« ÊS� ‰Ëd??²??³??�« ‰«u?????�√ i???z«u???� s???� d??O??³??� ‰Ëœ ×U????š Á—U??L??¦??²??Ý« v???�≈ “U???G???�«Ë «u³O−¹ r� s¹d{U(« sJ� ÆfK−*« —UL¦²Ý« r²¹ Ê√ V−¹ s¹√ ∫‰«RÝ sŽ

Èb²M� ¡UCŽ√ g�U½ Ÿu³Ý√ cM� s� W??Žu??L??−??� r??C??¹ Íc????�« ¨W??O??L??M??²??�« Ÿu{u� ¨ÊËUF²�« fK−� ‰Ëœ wHI¦� Æf??K??−??*« ‰Ëœ w??� w??½U??J??�??�« q??K??)« w²�« …“U²L*«  UÝ«—b�« s� ržd�UÐË dO¦JK� WCOH²�*«  UA�UM*«Ë X�b� wM½S� ¨Ÿu???{u???*« «c???¼ V??½«u??ł s??� «u??�u??¹ r???� 5??F??L??²??−??*« ÊQ????Ð  d???F???ý UNIŠ WO�U²�« WOKBH*« lЗ_« ◊UIM�« w²�« W??¹u??�Ë_«Ë »uKD*« “«d???Ðù« s??� ∫oײ�ð Ò bI� ∫ôË√ 5Łbײ*« s� dO¦J�« 5Ð u¼ w½UJ��« qK)« …d¼Uþ q??�√ Ê√ o??z«d??ÞË  UIKDM� w??� q??K??š œu???łË w²�« W¹œUB²�ô«Ë WOÝUO��« …—«œù« ªUNðUFL²−� rJ(«  UDKÝ ULNÐ d¹bð w½UJ��« qK)« Õö�≈ ÊS� w�U²�UÐË ÆœUB²�ô«Ë WÝUO��« Õö�≈ d³Ž d1 “d³¹ ô `O×B�« hO�A²�« p�– sJ� w²�« w½UJ��« qK)« …d¼Uþ …—uDš  UFL²−� vKŽ U¹œułË «dDš qL% W³�½ Ê_ Íœu??łË dDš t½≈ ÆfK−*« h�UM²ð s¹b�«u�« W³�½ v�≈ 5MÞ«u*« fK−� ‰Ëœ q??� w??� W??K??¼c??� …—u??B??Ð s¹d{U(« b??Š√ —U??ý√ b??�Ë ÆÊËUF²�« s� 5²�Ëœ w� 5MÞ«u*« W³�½ Ê√ v�≈ s� q??�√ v??�≈ iH�M²Ý fK−*« ‰Ëœ 5�œUI�« s¹bIF�« ‰öš WzU*« w� bŠ«Ë w??�U??(« s??¹b??�«u??�« o??�b??ð d??L??²??Ý« Ê≈ «c¼ ÆWO�U(« …dOðu�« fHMÐ ULNO�≈ t�“öOÝ 5MÞ«u*« œbŽ w� h�UM²�«  U??F??L??²??−??� W???¹u???N???� d??O??³??� g??O??L??N??ð ÆWOM¹b�«Ë WO�UI¦�«Ë W¹uGK�« fK−*« W³�½ w� dO³J�« lł«d²�« ÊS� «cJ¼Ë


‫مجتمع‬ ‫العدد‪ 1992 :‬اإلثنني ‪2013/02/18‬‬

‫وقفة احتجاجية التحاد الجامعات الوطنية لمهني النقل‬ ‫نظم ع��دد من السائقني التابعني لنقابة احت��اد اجلامعات الوطنية لسائقي‬ ‫ومهنيي النقل باملغرب وقفة احتجاجية‪ ،‬يوم اخلميس املنصرم‪ ،‬أمام مقر إحدى‬ ‫الشركات التي وكل إليها أمر التدبير والتسيير‪.‬‬ ‫وحسب بالغ توصلت «املساء» بنسخة منه‪ ،‬فإن هذه الوقفة تأتي احتجاجا‬ ‫على ما أسماه املتظاهرون «متلص اإلدارة العامة من مسؤولياتها جتاه مستخدمي‬ ‫الشركة» و»ع��دم التزامها بـ«تفعيل ما مت االتفاق عليه في احملاضر واالجتماعات‬ ‫التي مت عقدها سالفا بني اإلدارة واملكتب النقابي»‪ .‬واتهم البالغ الشركة املعنية‬ ‫بـ«تهديد» عدد من األطر واملستخدمني بالطرد‪ ،‬إضافة إلى عدم احترام شروط الصحة‬ ‫والسالمة املهنية وهو ما يعرض املهنيني للخطر‪ ،‬حسب البالغ نفسه‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫جتار قيسارية الشمال يطالبون برفع الضرر‬ ‫املساء‬ ‫عبر ع��دد م��ن ال��ت��ج��ار بقيسارية ال��ش��م��ال‪ ،‬الكائنة‬ ‫بزاوية زنقة الزيزفون وزنقة سوالك بكراج عالل بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬عن استيائهم من الفوضى التي تعرفها هذه‬ ‫القيسارية بسبب ما يصدر عن أح��د األش��خ��اص‪ ،‬الذي‬ ‫عمد إلى حتويل مسجد إلى محل جتاري ضدا على إرادة‬ ‫التجار الذين جتمعهم امللكية املشتركة لهذه احملالت‪.‬‬ ‫وطالب املتضررون عمدة الدار البيضاء بالتدخل من أجل‬ ‫رف��ع الضرر ال��ذي حلقهم ج��راء ما وصفوه بـ»خروقات‬ ‫وجت���اوزات» ق��ام بها الشخص املعني‪ ،‬وال��ذي «ترامي»‬ ‫على أجزاء مشتركة وقام ببيعها بدون سند قانوني بعد‬ ‫حتويلها إلى محل جتاري دون ترخيص‪ ،‬ضاربا بعرض‬ ‫احلائط اإلنذار املوجه إليه من طرف رئيس مقاطعة مرس‬ ‫السلطان‪ ،‬حسب ما جاء في شكاية لهم توصلت «املساء»‬ ‫بها‪.‬‬ ‫ويلتمس املشتكون من اجلهات املسؤولة التدخل‬ ‫إلغالق هذا احملل وإعادة األمور إلى نصابها‪.‬‬

‫وجدة‬

‫أكدوا وجود اختالالت في تدبير شؤون الجمعية ودعوا لتصحيح أوضاعها‬

‫أموال السقي والدعم األجنبي يزرعان «الفتنة» في صفوف الفالحني بضواحي فاس‬

‫حوادث السير تخلف ‪ 743‬ضحية خالل ‪2012‬‬ ‫محفوظ آيت صالح‬

‫كشفت احلصيلة السنوية لسرية الدرك امللكي بتارودانت عن‬ ‫معطيات تظهر أن عدد ضحايا حوادث السير على مستوى اإلقليم‬ ‫قد بلغ ‪ 743‬ضحية بسبب ‪ 447‬حادثة سير التي مت تسجيلها‬ ‫خالل سنة ‪ 2012‬باإلقليم‪ ،‬وأوردت املصادر ذاتها أن عدد الوفيات‬ ‫بلغ ‪ 94‬شخصا فيما أصيب ما مجموعه ‪ 143‬شخصا بجروح‬ ‫خطيرة كما أصيب ‪ 506‬أشخاص بجروح خفيفة‪ ،‬وعزت املصادر‬ ‫ذاتها أسباب هذه احلوادث إلى السرعة املفرطة وفقدان التحكم في‬ ‫السياقة واحلالة امليكانيكية لوسائل النقل‪  .‬‬

‫سيدي بيبي‬

‫ارتفاع حصيلة غرق قوارب الصيد‬ ‫سعيد بلقاس‬

‫ارت��ف��ع ع���دد غ��رق��ى ق����وارب ال��ص��ي��د التقليدي‬ ‫بشاطئ سيدي الطوال جماعة سيدي بيبي إلى ‪5‬‬ ‫أشخاص‪ ،‬بعدما مت يوم أمس اكتشاف ق��ارب آخر‬ ‫تعرض للغرق بسواحل اشتوكة ايت باها باملنطقة‬ ‫املعروفة بحاسي العرب بني شاطئ سيدي الطوال‬ ‫وتفنيت‪ ،‬ك��ان على متنه ثالثة بحارة‪ ،‬متكن واحد‬ ‫منهم ينحدر م��ن منطقة بنكمود بنفس اجلماعة‬ ‫من النجاة‪ ،‬فيما الي��زال اثنان آخ��ران ينحدران من‬ ‫أوري��ر الصويرة في ع��داد املفقودين‪ .‬وك��ان القارب‬ ‫املستعمل في الصيد التقليدي للسردين‪ ،‬قادما من‬ ‫أك��ادي��ر في اجت��اه السواحل اجلنوبية‪ ،‬إال أن قوة‬ ‫األمواج وسرعة الرياح التي هبت على املنطقة في‬ ‫األيام األخيرة‪ ،‬أدت إلى انقالبه‪ .‬وجتدر اإلشارة إلى‬ ‫أن قاربا للصيد كان قد غرق بداية األسبوع اجلاري‬ ‫قبالة شاطئ سيدي الطوال‪ ،‬والي��زال البحث جاريا‬ ‫عن ثالثة صيادين كانوا على متنه‪ .‬هذا وتواصل‬ ‫السلطات احمللية وال��درك امللكي والوقاية املدنية‪،‬‬ ‫عمليات البحث للعثور عن ناجني من احلادثني‪ ،‬بعد‬ ‫أن متكنت من انتشال جثة شخص واحد مت نقلها‬ ‫إلى مستودع األموات باملستشفى اإلقليمي‪.‬‬

‫فاس‬

‫الكالب الضالة تهدد سكان ودادية الصفاء‬ ‫املساء‬ ‫عبر عدد من سكان ودادي��ة الصفاء السكنية والتجارية‬ ‫في عرصة بناني سيدي بوجيدة بفاس عن امتعاضهم بسبب‬ ‫اخلطر الذي يتهددهم ويهدد سالمة أطفالهم بسبب انتشار‬ ‫الكالب الضالة التي كثرت في األشهر األخيرة بوسط احلي‪،‬‬ ‫والتي هاجمت العديد من السكان‪ ،‬خاصة حادث هجوم أحد‬ ‫هذه الكالب الضالة على شيخ مسن أثناء عودته من املسجد‬ ‫بعد أداء ص�لاة الفجر حيث تسببت ل��ه ف��ي ج��روح وصفت‬ ‫بـ«البليغة»‪ ،‬وهو اخلطر الذي أصبح يزداد يوما بعد يوم مع‬ ‫ارتفاع عدد الكالب باحلي املذكور‪ ،‬يقول بعض سكان احلي‬ ‫املذكور‪.‬‬ ‫وطالب السكان اجلهات احمللية املسؤولة بالتدخل من أجل‬ ‫محاربة هذه الظاهرة التي تشكل خطرا على سالمة السكان‪،‬‬ ‫مؤكدين أن��ه سبق لهم أن اشتكوا م��ن ه��ذا األم��ر غير أنهم‬ ‫تفاجؤوا بطبيعة التبرير الذي قدم لهم‪ ،‬والذي يتعلق بوجود‬ ‫عطب في سيارة اجلماعة التي ميكن االستعانة بها في هذه‬ ‫العملية وهو ما أثار استغراب السكان الذين تساءلوا كيف‬ ‫للجماعة أن تعجز عن إصالح السيارة املعنية‪.‬‬

‫ع‪.‬ك‬

‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫زرع��ت أم��وال جتنيها جمعية‬ ‫مستعملي املياه لألغراض الزراعية‬ ‫بجماعة سبت الوداية قيادة مكس‪،‬‬ ‫م��ن ف��ات��ورات السقي وم��ن الدعم‬ ‫األجنبي‪« ،‬الفتنة» وس��ط ع��دد من‬ ‫ال��ف�لاح�ين امل��ن��خ��رط�ين‪ .‬وحتدثت‬ ‫ش���ك���اي���ة ل���ع���دد م����ن املنخرطني‬ ‫ع��ن وج����ود اخ���ت�ل�االت ف��ي تدبير‬ ‫ش��ؤون ه��ذه اجلمعية‪ ،‬م��ا دفعهم‬ ‫إل���ى م��ط��ال��ب��ة ال��س��ل��ط��ات احمللية‬ ‫بإقليم م��والي يعقوب‪ ،‬ومندوبية‬ ‫وزارة الفالحة‪ ،‬باعتبارها اجلهة‬ ‫ال��وص��ي��ة‪ ،‬إل��ى التدخل لتصحيح‬ ‫أوضاع هذه اجلمعية‪.‬‬

‫وق����د س��ب��ق جل��م��ع ع����ام عقد‬ ‫ف���ي س��ن��ة ‪ 2007‬أن أش������ار‪ ،‬في‬ ‫محاضره‪ ،‬إلى وجود اختالالت في‬ ‫تدبير ال��ش��ؤون املالية للجمعية‪.‬‬ ‫واتهم اجلمع العام مسؤولني في‬ ‫اجلمعية‪ ،‬آنذاك‪ ،‬بعدم تقدمي وثائق‬ ‫تثبت بعض املصاريف‪ .‬ومت رفض‬ ‫حساب السنة املالية ‪.2003/2002‬‬ ‫وكان عدد من املسؤولني احملليني‬ ‫ومسؤولي وزارة الفالحة شهودا‬ ‫على إث��ارة هذه االخ��ت�لاالت‪ ،‬طبقا‬ ‫ملا يفيده محضر توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منه‪.‬‬ ‫وط���ب���ق���ا مل���راس���ل���ة توصلت‬ ‫«امل�����س�����اء» ب��ن��س��خ��ة م���ن���ه���ا‪ ،‬فإن‬ ‫اجلمعية ل��م تعقد جمعها العام‬ ‫منذ سنة ‪ ،2007‬مع العلم‪ ،‬تضيف‬

‫ال��رس��ال��ة‪ ،‬ب��أن ال��ق��ان��ون األساسي‬ ‫يلزمها بتغيير ثلث أعضاء مكتبها‬ ‫امل��س��ي��ر ف��ي ك��ل س��ن��ة‪ ،‬وانتخاب‬ ‫مكتب ج��دي��د على رأس ك��ل ثالث‬ ‫سنوات‪.‬‬ ‫وت��ن��ت��م��ي جمعية مستعملي‬ ‫املياه لألغراض الزراعية بجماعة‬ ‫سبت الوداية قيادة مكس بإقليم‬ ‫موالي يعقوب إلى فيدرالية تشكل‬ ‫بدورها احتادا‪ .‬واستغرب أعضاء‬ ‫اجلمعية ال��غ��اض��ب��ون م��ن الطرق‬ ‫ال��ت��ي يتم بها إج���راء اجلموعات‬ ‫العامة للفيدرالية واالحت��اد‪ ،‬دون‬ ‫أن تكون هذه اجلمعية العضو في‬ ‫حالة قانونية سليمة‪.‬‬ ‫وتتوفر اجلمعية على مداخيل‬ ‫مهمة‪ ،‬منها مداخيل تهم فواتير‬

‫املنخرطني لسقي األراضي‪ ،‬والتي‬ ‫ت��ص��ل ك��ل��ف��ت��ه��ا إل����ى ‪ 27‬درهما‬ ‫ل��ل��س��اع��ة ال����واح����دة‪ ،‬إض���اف���ة إلى‬ ‫مبلغ ت��أث��ي��ث األرض ال��ت��ي تصل‬ ‫كلفة ال��ه��ك��ت��ار ال��واح��د إل���ى ‪300‬‬ ‫دره��م‪ .‬ويحظى احت��اد اجلمعيات‬ ‫بدعم أجنبي‪ ،‬حسب الرسالة‪ ،‬لكن‬ ‫فالحني ال يستفيدون منه‪ .‬ويطالب‬ ‫ح��وال��ي ‪ 100‬منخرط بعقد جمع‬ ‫عام استثنائي لتجديد هياكل هذه‬ ‫اجلمعية التي تهدف إل��ى تنظيم‬ ‫ت���وزي���ع امل���ي���اه امل��خ��ص��ص��ة للري‬ ‫وحت��ص��ي��ل ال���رس���وم والضرائب‬ ‫وامل������س������اه������م������ات امل���خ���ص���ص���ة‬ ‫ل���ت���غ���ط���ي���ة م����ص����اري����ف صيانة‬ ‫واستغالل وإصالح وإدارة أعمال‬ ‫الري‪...‬‬

‫افتتاح أول مركز لتقدمي الدعم لضحايا الرشوة وحماية الشهود بأكادير‬ ‫أكادير ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬

‫مت مب��دي�ن��ة أك��ادي��ر اف �ت �ت��اح أول م��رك��ز لتقدمي‬ ‫الدعم القانوني لضحايا الرشوة وحماية الشهود‬ ‫املبلغني‪ ،‬وتشير الورقة التقنية لهذه الهيئة احلقوقية‬ ‫اجلديدة إلى أن تأسيسا جاء في إطار املساهمة في‬ ‫القضاء على الفساد الذي أصبح متجذرا في جميع‬ ‫القطاعات‪ ،‬حيث سيقوم املركز امل��ذك��ور باستقبال‬ ‫املواطنني ودراسة ملفاتهم املتعلقة بالرشوة‪ ،‬وتقدمي‬ ‫االس�ت�ش��ارة القانونية لضحايا ال��رش��وة ‪ ‬باملجان‪،‬‬ ‫وحسب املصدر ذاته‪ ،‬فإن امللفات التي يتلقاها املركز‬

‫ستعرض على فريق من احملامني واملهنيني امللتزمني‬ ‫بالسر املهني‪ ،‬وال��ذي��ن سيبلورون رأي��ا بخصوص‬ ‫محتويات امللف‪ ،‬كما سيقدمون النصيحة املناسبة‬ ‫ألصحابها بخصوص اخل�ط��وات التي يجب عليهم‬ ‫اتباعها‪ .‬وتشير الوثيقة ذاتها إلى أن هذه اخللية من‬ ‫احملامني واملهنيني لن حتل محل اجلهات املعنية باألمر‬ ‫في ما يخص بحث الضحايا عن حتقيق العدالة‪.‬‬ ‫وقد سطر املركز املذكور مجموعة من األهداف‬ ‫ال �ت��ي يسعى إل��ى حتقيقها‪ ،‬وامل�ت�م�ث�ل��ة أس��اس��ا في‬ ‫اس�ت�ق�ب��ال امل��واط �ن�ين ودراس � ��ة ش�ك��اي��ات�ه��م املتعلقة‬ ‫بالرشوة أو الفساد‪ ،‬ومنحهم استشارات قانونية‬

‫دنيا حلرش‬ ‫(صحافية متدربة)‬

‫ي��واص��ل ب��ح��ارة وع��م��ال شركة‬ ‫‪ MTCI‬م���ن���ذ االث����ن��ي�ن املاضي‬ ‫إض���راب���ه���م امل���ف���ت���وح ووقفاتهم‬ ‫االح��ت��ج��اج��ي��ة ال��ي��وم��ي��ة أم���ام مقر‬ ‫ال��ش��رك��ة ب��ش��ارع محمد اخلامس‬ ‫ب��ال��دار البيضاء‪ ،‬احتجاجا على‬ ‫عدم توصلهم بأجورهم منذ أربعة‬ ‫أش��ه��ر م��ن العمل ب��داخ��ل الشركة‬ ‫املذكورة‪ .‬وندد العمال بأوضاعهم‬ ‫االج���ت���م���اع���ي���ة ال����ت����ي وصفوها‬ ‫ب��ـ«ال��ق��اه��رة» واس��ت��ن��ك��روا «الظلم‬ ‫االجتماعي املسلط عليهم»‪ ،‬حسب‬ ‫تعبير بيان لنقابة بحارة املالحة‬ ‫التجارية ونقابة العمال بالشركة‬ ‫املذكورة‪ ،‬توصلت «املساء» بنسخة‬

‫مظامل‬ ‫إلى رئيس احلكومة‬

‫باملجان‪ ،‬مع التركيز على الضمانات التي خولها لهم‬ ‫املشرع املغربي وعند االقتضاء تبني ملفاتهم‪ ،‬وكذا‬ ‫إجناز حمالت حتسيسية مبخاطر الرشوة من خالل‬ ‫ن��دوات ول�ق��اءات وزي��ارات ميدانية وغيرها‪ ،‬والعمل‬ ‫على فتح قنوات التواصل والتعاون مع اإلدارات للحد‬ ‫من هذه اآلفة ومحاولة معاجلتها‪ ،‬واالتصال بوسائل‬ ‫اإلع�لام لضمان أفضل انتقال للمعلومات املتعلقة‬ ‫بالرشوة ومحاولة إشراكها في محاربة هذه اآلفة‪،‬‬ ‫كما ي�ه��دف امل��رك��ز إل��ى خلق ش��راك��ة م��ع اإلطارات‬ ‫الفاعلة من أج��ل الوقاية من الرشوة بشكل خاص‬ ‫والفساد بشكل عام‪.‬‬

‫«ع��رق��ل��ة ال��ع��م��ل»‪ ،‬إذ ق��ال إن��ه متت‬ ‫ف��ي ال��س��اب��ع م��ن ف��ب��راي����ر اجل���اري‬ ‫تسوية أجر شهرين لبحارة وعمال‬ ‫الشركة‪ ،‬ووعدهم مبوافاتهم بباقي‬ ‫أجورهم في أجل ‪ 10‬أيام‪ .‬وأضاف‬ ‫أنه يتفهم صعوبة وغالء املعيشة‪,‬‬ ‫إال أن األزم��ة املالية تلقي بظاللها‬ ‫على قطاع النقل البحري أيضا‪,‬‬ ‫وأن «ال��ت��زام��ه��م بالعمل ث���م‪ ،‬بعد‬ ‫ذلك‪ ،‬اإلخالل به يتسبب في مشاكل‬ ‫للشركة»‪.‬‬ ‫وبخصوص املتقاعدين‪ ،‬صرح‬ ‫قارية بأنه ال توجد مشاكل معهم‪,‬‬ ‫وقد متت تسوية أوضاعهم‪ ,‬وقال‬ ‫إن إجراءات التسوية مع الشركات‬ ‫امل��ؤم��ن��ة ك��ان��ت ق���د ع��رف��ت بعض‬ ‫التعثرات في ‪ 2010‬إال أنها حاليا‬ ‫في طريق التسوية‪.‬‬

‫ي��ت��وج��ه ع��ب��د امل��ج��ي��د س��ي��اب‪ ,‬احل��ام��ل للبطاقة‬ ‫الوطنية رق��م ‪ ,BK350343‬بشكاية يقول فيها‬ ‫إن دوار أوالد حريز أوالد حميدة بدار بوعزة‪ ,‬بصفة‬ ‫خ��اص��ة‪ ،‬ومنطقة الرحمة بصفة ع��ام��ة‪ ,‬تعرف غياب‬ ‫األمن بشكل كبير‪ ،‬إذ أن ال��دوار املذكور تربطه طريق‬ ‫واحدة مبشروع الرحمة‪ ,‬وهي طريق غير معبدة‪ ,‬ومتر‬ ‫بجانب غابة‪ ,‬مع انعدام اإلضاءة فيها‪ ,‬وهذا ما يجعلها‬ ‫نقطة سوداء يختبئ فيها‪ ،‬حسب قول املشتكي‪ ،‬قطاع‬ ‫الطرق واللصوص‪ ,‬ويقومون باعتراض سبيل املارة‬ ‫وسلبهم ما في حوزتهم‪ ,‬باإلضافة إلى االعتداء عليهم‪,‬‬ ‫ويضيف املشتكي أن ال��درك امللكي باملنطقة‪ ,‬يتوصل‬ ‫بعدة شكايات في املوضوع‪ .‬لهذا يلتمس املشتكي من‬ ‫اجلهات املختصة التدخل لتحقيق األم��ن واالستقرار‬ ‫لساكنة املنطقة التي توجد بها مشاريع مهمة‪.‬‬

‫عمال شركة بالبيضاء يخوضون احتجاجات يومية‬ ‫منه‪ .‬وأكد احملتجون في زيارة لهم‬ ‫لـ«املساء» أنهم لم يتوصلوا‪ ،‬طيلة‬ ‫أرب��ع��ة أش��ه��ر امل��اض��ي��ة‪ ،‬بأجورهم‬ ‫وه��و ما جعل أغلبهم يتخبط في‬ ‫مشاكل اجتماعية «مزرية» وهو ما‬ ‫حكم على الكثير منهم بالتشتت‬ ‫العائلي‪ .‬وأض��اف احملتجون أنهم‬ ‫تفاجؤوا بـ«عدم تسديد اشتراكاتهم‬ ‫املستحقة للصناديق االجتماعية‬ ‫منذ م��ا يزيد ع��ن ‪ 6‬س��ن��وات وكذا‬ ‫التغطية الصحية‪ ،‬على الرغم من‬ ‫االقتطاعات التي كانت تتم شهريا‬ ‫دون أن ت��ؤدى للشركات املؤمنة»‪،‬‬ ‫حسب مضمون البيان ذاته‪.‬‬ ‫وأردف البيان ذاته أن عائالت‬ ‫بحارة وعمال الشركة باتوا يعانون‬ ‫من كثرة الديون وتهديدات األبناك‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة إل���ى ب��ع��ض م���ن يقتني‬

‫اختتمت‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬مبدينة كرسيف فعاليات األسبوع اإلقليمي‬ ‫للتربية الطرقية ال��ذي نظمته جمعية أدرار للتنمية االجتماعية‬ ‫ب�ش��راك��ة م��ع اللجنة الوطنية للوقاية م��ن ح ��وادث السير حتت‬ ‫شعار «احترام قانون السير‪ ،‬احترام للحياة» بكل من اجلماعة‬ ‫احلضرية ملدينة كرسيف واجلماعة القروية لصاكا واجلماعة‬ ‫القروية لتادرات واجلماعة القروية ملريجة‪.‬‬ ‫وت�خ�ل�ل��ت ب��رن��ام��ج ال �ت �ظ��اه��رة أن�ش�ط��ة حتسيسية للتالميذ‬ ‫باملؤسسات التعليمية‪ ،‬مت من خاللها تقريب الناشئة من األخطار‬ ‫التي حتدق باإلنسان بسبب حوادث السير‪ ،‬وكذا تعليمهم املبادئ‬ ‫األساسية الحترام قانون السير إلى جانب تنظيم صبيحة فنية‬ ‫ل�لأط�ف��ال بقاعة دار ال�ش�ب��اب ع�لال ب��ن عبد ال�ل��ه ع��رض��ت فيها‬ ‫مجموعة م��ن األف�لام التحسيسية ح��ول ح��وادث السير‪ ،‬فضال‬ ‫عن تنظيم مسابقات تهم السالمة الطرقية‪ .‬وشملت التظاهرة‬ ‫أيضا محطات احل��اف�لات ومحطات س�ي��ارات األج��رة الصغيرة‬ ‫والكبير ومحطات النقل املزدوج والفضاءات العمومية واألسواق‬ ‫األسبوعية عبر تنظيم حمالت توعوية ملستعملي الطريق والساكنة‬ ‫أمال في تغيير مجموعة من السلوكات التي تساهم في تنامي‬ ‫ح��وادث السير التي يذهب ضحاياها ما يقارب أربعة آالف من‬ ‫األرواح حسب بعض اإلحصائيات وتكلف سنويا خزينة الدولة‬ ‫ماليير الدراهم‬

‫يرفع عبد الله جديد‪ ,‬احلامل للبطاقة الوطنية رقم‬ ‫‪ ,I74914‬شكاية إل��ى رئيس احلكومة يقول فيها‬ ‫إنه تعرض رفقة زمالئه للنصب واالحتيال من طرف إحدى‬ ‫اجلمعيات املنخرطني فيها‪ ,‬وإحدى شركات التأمني‪ ,‬حيث‬ ‫انخرطوا في عقدة للتأمني عن العجز وال��وف��اة حتت رقم‬ ‫‪ ,200054‬وظلت العقدة سارية املفعول‪ ,‬واالقتطاعات جارية‬ ‫منذ سنة ‪ ,1996‬إلى أن فوجئوا بخبر فسخ العقدة سنة‬ ‫‪ ,2006‬لكن االقتطاعات بقيت مستمرة حوالي ‪ 4‬سنوات‬ ‫بعد الفسخ‪ ,‬وعند استفسارهم لم يجدوا جوابا مقنعا وال‬ ‫مخاطبا واضحا‪ ,‬إذ ظل كل طرف يتملص ويحيلهم على‬ ‫الطرف اآلخ��ر‪ .‬لهذا يلتمس املشتكي من اجلهات املعنية‬ ‫التدخل إلرج��اع مستحقاتهم‪ ,‬واحل��ص��ول على نسخة من‬ ‫عقدة التأمني املبرمة بني اجلمعية وشركة التأمني لإلدالء‬ ‫بها أمام احملاكم املختصة‪.‬‬

‫شققا ع��ن طريق السلف البنكي‪،‬‬ ‫حيث إن الوضعية الراهنة التي‬ ‫يعيشونها بدون عمل تسببت في‬ ‫تشريد عائالتهم بسبب عجزهم عن‬ ‫تغطية املصاريف اليومية ألطفالهم‬ ‫وأسرهم‪ .‬وأض��اف البيان ذاته أن‬ ‫بعض العاملني بالشركة أحيلوا‬ ‫على التقاعد دون االس��ت��ف��ادة من‬ ‫اشتراكاتهم‪ ،‬إذ وجدوا بأن ما كان‬ ‫يقتطع من أجورهم لم يكن يصل‬ ‫دائما إلى اجلهات التي يفترض أن‬ ‫تصل إليها‪ ،‬يقول البيان‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬عبر رئيس اللجنة‬ ‫املغربية ملجهزي النقل البحري‪،‬‬ ‫محمد قارية‪ ،‬مدير شركة ‪MTCI‬‬ ‫ف��ي ات��ص��ال أج��رت��ه معه «املساء»‬ ‫ع���ن اس���ت���ن���ك���اره ل��ل��وق��ف��ات «غير‬ ‫املبررة» للمحتجني‪ ،‬والتي تسبب‬

‫�صورة وتعليق‬

‫دورة تكوينية حول «التربية على حقوق اإلنسان»‬

‫إلى الدرك امللكي بدار بوعزة‬

‫إلى رئيس استئنافية أكادير‬

‫ي��ط��ال��ب سعيد أم��زي��ل‪ ،‬احل��ام��ل لبطاقة التعريف‬ ‫الوطنية ج‪.‬س ‪ 97400‬الساكن بدوار امسكدت جماعة‬ ‫تيدسي دائرة أوالد تامية‪ ،‬رئيس محكمة االستئناف بأكادير‬ ‫بإنصافه من احليف الذي حلق به‪ ،‬بعد أن مت إدراج تقرير‬ ‫خبرة غير محايد في الدعوى القضائية ضد خصميه حول‬ ‫مسلك طريق عمومي ي��ؤدي مباشرة إل��ى منزله السكني‬ ‫بالدوار املذكور‪ ،‬وأف��اد املشتكي أن تقرير اخلبير لم يدرج‬ ‫امل��ك��ان احمل���دد لطبيعة ح���دود ال��ن��زاع امل���درج ف��ي الدعوى‬ ‫املرفوعة ملف مدني (س) عدد ‪ 2011/87‬مرجع ‪ 7832‬والذي‬ ‫يهم قضية إغالق طريق عمومية بدون وجه حق من طرف‬ ‫املشتكى بهما‪ ،‬والتي كان يستفيد منها سابقا في عملية تنقله‬ ‫إلى جانب مجموعة من السكان املجاورين‪ ،‬وأكد املشتكي أن‬ ‫تقرير اخلبرة لم يتضمن مجموعة من الصور الفتوغرافية‬ ‫املأخوذة من عني املكان‪ ،‬والتي تشير بالتحديد إلى مكان‬ ‫الطريق العمومية املغلقة‪ ،‬وكذا نسخة من محضر املعاينة‬ ‫الذي أجنز في الدعوى االبتدائية مبحكمة تارودانت‪ .‬هذا‬ ‫وذكر املتضرر أنه يتوفر على وثيقة عدلية مدرجة في امللف‪،‬‬ ‫يشهد فيها سكان املنطقة بأن الطريق التي مت إغالقها هي‬ ‫في األصل طريق عمومية‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬

‫يرفع مسعود ازغاري‪ ،‬احلامل للبطاقة الوطنية رقم‬ ‫‪ M 151 775‬شكاية إلى وزير العدل‪ ,‬يقول فيها إنه‬ ‫ميلك محال جتاريا به رخصة لبيع التبغ باجلملة‬ ‫وهاتف عمومي‪ ,‬وذلك بجميع الوثائق اإلداري��ة مبا فيها‬ ‫أص���ول جت��اري��ة‪ ,‬ورخ���ص وش��واه��د إداري���ة تبني ملكيته‬ ‫التامة لهما‪ ,‬ويؤدي جميع الواجبات من سنة ‪ 1996‬إلى‬ ‫غاية ‪ , 2012‬ويضيف أنه وضع أحد األشخاص لتسييرها‬ ‫جتاريا إال أنه رفض مؤخرا محاسبته إداريا‪ ,‬عندما طلب‬ ‫منه ذل��ك‪ ،‬مضيفا أن��ه ل��م يتوقف عند ه��ذا احل��د‪ ،‬حسب‬ ‫قوله‪ ,‬بل اقتحم عليه محل سكناه وق��ام باالعتداء عليه‬ ‫أمام أبنائه وهدده بالقتل وإض��رام النار مبنزله‪ ,‬وحصل‬ ‫بعدها املشتكى به على شهادة إدارية يدعي فيها امتالكه‬ ‫واستغالله للمحل بالرغم من توفر املشتكي هو كذلك على‬ ‫هذه الشهادة مسبقا‪ ,‬وأضاف أنه قام كذلك بتغيير عداد‬ ‫احمللني التجاريني في اسمه‪ .‬لهذا يطالب املشتكي السلطات‬ ‫بالتدخل العاجل إلنصافه وفتح حتقيق في املوضوع‪.‬‬

‫د‪.‬ل‬ ‫نظم م��رك��ز ح��ق��وق ال��ن��اس‪/‬امل��غ��رب بشراكة مع‬ ‫وزارة التربية الوطنية واألكادميية اجلهوية للتربية‬ ‫والتكوين جلهة ف��اس ب��ومل��ان دورة تكوينية حول‬ ‫«التربية على حقوق اإلنسان واحلكامة الرشيدة»‬ ‫لفائدة مديري املؤسسات التعليمية‪ ،‬يومي اجلمعة‬ ‫والسبت املاضيني بثانوية موالي إدريس بفاس‪.‬‬ ‫وكان املجلس الوطني حلقوق اإلنسان قد عقد‬ ‫دورت���ه ال��ع��ادي��ة ال��راب��ع��ة ي��وم اخلميس ‪ 14‬فبراير‬ ‫امل��اض��ي ب��ال��رب��اط استعرض فيها حصيلة أنشطة‬ ‫املجلس وب��ت ف��ي مشاريع م��ذك��رات ك��ان ق��د أعدها‬ ‫املجلس‪.‬‬ ‫وأجنز املجلس تقريرين موضوعاتيني‪ ،‬أولهما‬ ‫ح���ول وض��ع��ي��ة ال��س��ج��ون وال��س��ج��ن��اء حت��ت عنوان‬ ‫أزمة السجون مسؤولية مشتركة‪ 100 :‬توصية من‬ ‫أجل حماية حقوق السجينات والسجناء» والثاني‬ ‫ي��ه��م ال��ص��ح��ة ال��ع��ق��ل��ي��ة وي��ح��م��ل ع���ن���وان «الصحة‬ ‫العقلية وحقوق اإلنسان ‪ :‬احلاجة امللحة حلقوق‬ ‫اإلنسان»‪.‬‬

‫نظمت الوكالة األمريكية للتنمية الدولية برنامجها‬ ‫«التنافسية االق��ت��ص��ادي��ة للمغرب» بشراكة م��ع املجلس‬ ‫اجلهوي للجهة الشرقية‪ ،‬اخلميس ‪ 14‬فبراير اجلاري‪ ،‬لقاء‬ ‫حول موضوع «حتسني املناخ اجلهوي لألعمال في اجلهة‬ ‫الشرقية» مبقر مجلس اجلهة بوجدة‪ .‬ومتيز هذا اللقاء‬ ‫الذي ترأسه رئيس مجلس اجلهة الشرقية‪ ،‬بحضور جون‬ ‫غروارك مدير الوكالة األمريكية للتنمية الدولية‪ ،‬ومبشاركة‬ ‫عدد من الفعاليات اجلهوية وممثلني عن القطاعني اخلاص‬ ‫والعام‪ .‬ويندرج هذا اللقاء في إطار اإلنشاء الوشيك للجان‬ ‫اجلهوية لبيئة األعمال في املغرب املزمع تقدمي ومناقشة‬ ‫مشروعه‪ .‬وستهدف دورات العمل التي تتخل هذا اللقاء‬ ‫اإلج��اب��ة عن النقاط األساسية التالية‪ :‬ما ن��وع احلكامة‬ ‫املالئمة لتحسني مناخ األعمال على النطاق اجلهوي؟ ما‬ ‫هي األدوات الالزمة لقياس التقدم الذي يتم حتقيقه ؟ وما‬ ‫هي العوامل التي يجب تطويرها على املستوى اجلهوي‬ ‫لتحسني مناخ األعمال؟‬

‫اختتام األسبوع اإلقليمي للتربية الطرقية‬

‫املساء‬

‫تارودانت‬

‫عبدالقادر كتــرة‬

‫كرسيف‬

‫ازدحام وتذمر السكان بسبب حادثة سير‬

‫وقعت في بحر األس����ب��وع املنصرم‪ ،‬حادثة سير على‬ ‫ط��ول الطريق الفاصلة بني ملتقى الطرق املتعارف عليه‬ ‫بـ«شيميكولور» وش���ارع اجليش امللكي ف��ي مدينة الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬بسبب ضيق املسار‪ ،‬بحيث علقت العشرات من‬ ‫السيارات ألكثر من نصف ساعة على الطريق احملاذية‬ ‫للنفق اجلديد اجل��اري��ة به األش��غ��ال حلد اآلن‪ ،‬وال��ذي من‬ ‫املفترض أن يخصص مستقبال للشاحنات ال��ق��ادم��ة من‬ ‫امليناء‪ .‬وقد تسبب احلادث في تذمر العديد من السائقني‬ ‫ال��ذي��ن أل��ق��وا بالالئمة على ك��ل م��ن ساهم ف��ي إع���داد هذا‬ ‫املشروع‪ ،‬متهمني املسؤولني عنه بعدم االهتمام مبا ميكن‬ ‫أن يترتب على تقزمي عرض الطريق‪ ،‬خصوصا عند وقوع‬ ‫حوادث سير‪ ،‬فما بالك في حالة وجود سيارة إسعاف أو‬ ‫سيارة حتمل املوتى ضمن السيارات املصطفة‪.‬‬

‫لقاء حول حتسني املناخ اجلهوي لألعمال‬

‫سيارة تابعة للجماعة تخرق القانون وحتتل امللك العمومي‪ ..‬واألكثر من ذلك أنه مت ضرب تعليمات بنكيران األخيرة حول ترشيد حظيرة سيارات الدولة وعدم‬ ‫استعمالها في التنقالت الشخصية‪ ،‬وكذا خارج أوقات العمل بعرض احلائط‪ ..‬لكن املثير أن هذه الصورة مت التقاطها صبيحة يوم أحد‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫العدد‪1991 :‬‬

‫االثنني‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/02/18‬‬

‫بتحقيقه الفوز العاشر في املوسم وتعادل‬ ‫الرجاء للمرة السادسة في املوسم‪ ،‬يكون اجليش‬ ‫امل �ل �ك��ي ق��د وض ��ع رج�ل�ا ف��ي ص� ��دارة البطولة‬ ‫االحترافية‪ ،‬في انتظار نتيجة املباراة املؤجلة‬ ‫التي جتمع األربعاء املقبل الرجاءين البيضاوي‬ ‫واملاللي‪ .‬جتاوز فريق اجليش للرجاء بنقطتني‬ ‫يضفي املزيد من احلماس على مقدمة ترتيب‬ ‫البطولة التي ب��دأت العد العكسي لنهايتها‪،‬‬ ‫سيما أن ال� ��وداد ب� ��دوره م� ��ازال ي�ن��اف��س على‬ ‫الوصول إلى الصف األول بكل جهده‪ ،‬وبدرجة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الفريق أجل حسم التأهل إلى مباراة اإلياب‬

‫أقل الفتح الرباطي‪ .‬إال أن اإلثارة التتوقف هنا‬ ‫ألن أزيد من ثماني فرق ليس مؤكدا بعد قدرتها‬ ‫على ضمان البقاء مع فرق البطولة االحترافية‪،‬‬ ‫وبالتالي سيكون عليها ب��ذل املزيد من اجلهد‬ ‫خ�لال امل �ب��اري��ات املقبلة‪ ،‬ورغ ��م امل�ش��اك��ل التي‬ ‫حتول دون مباريات ممتعة بالبطولة االحترافية‬ ‫ما تزال قائمة‪،‬فإن حدة التنافس ستبرز بالشك‬ ‫أطباقا كروية شهية وستدفع الالعبني المحالة‬ ‫إل��ى ب��ذل مجهود استثنائي‪ ،‬وه��و بالضبط ما‬ ‫يطلبه جمهور الكرة‪.‬‬

‫الرجاء يبحث عن فوز‬ ‫بالقلم أمام «الكاك»‬ ‫نفى ادريس بنساسي‪ ،‬نائب رئيس النادي القنيطري‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬صحة األخبار التي راجت حول إمكانية فوز‬ ‫الرجاء على «الكاك» بالقلم‪ ،‬بعد إقحام هذا األخير للمهاجم‬ ‫بالل بيات كالعب أساسي في املباراة التي جمعت الفريقني‪،‬‬ ‫عشية أول أمس السبت‪ ،‬بامللعب البلدي بالقنيطرة‪ ،‬برسم‬ ‫اجلولة ‪ 17‬من دوري احملترفني‪ ،‬والتي انتهت بالتعادل‬ ‫اإلي �ج��اب��ي بنتيجة ه��دف مل�ث�ل��ه‪ ،‬رغ��م ح�ص��ول��ه ع�ل��ى أربع‬ ‫إن��ذارات‪.‬وأوض��ح بنساسي‪ ،‬أن إدارة النادي ال ميكن لها‬ ‫الوقوع في مثل هذا اخلطأ‪ ،‬وأن جميع االحتياطات تتخذ‬ ‫لتفادي مثل هذه الهفوات‪ ،‬مؤكدا نتيجة التعادل التي آلت‬ ‫إليها املباراة املذكورة‪.‬‬ ‫ويبحث الرجاء عن فوز بالقلم أمام «الكاك» عقب تداول‬ ‫أنباء زعمت أن الفريق القنيطري أشرك العبه بالل بيات رغم‬ ‫جمعه ألربعة إنذارات‪.‬‬

‫مـيـسي يـهـزم‬ ‫العـربي‬ ‫حقق برشلونة ف��وزا هاما على فريق غرناطة‬ ‫ال���ذي يلعب ل��ه ال��دول��ي امل��غ��رب��ي ي��وس��ف العربي‬ ‫بهدفني لواحد في إط��ار مباريات األسبوع ‪ 24‬من‬ ‫الدوري اإلسباني‪.‬‬ ‫وجنح البارصا في حتويل تأخره في الشوط‬ ‫األول بهدف النيجيري إيغالو في الدقيقة ‪ ،26‬لفوز‬ ‫بهدفني في الثاني عبر ثنائية ميسي في الدقيقتني‬ ‫‪ 50‬و‪ ،73‬ليرفع رصيده في الصدارة إلى ‪ 65‬نقطة‪،‬‬ ‫فيما جتمد رصيد غرناطة عند ‪ 26‬نقطة‪.‬‬ ‫وعاين الدولي املغربي يوسف العربي الشوط‬ ‫األول من مقاعد البدالء‪ ،‬متكن فيه أصحاب األرض‬ ‫من تسجيل هدف السبق عبر النيجيري إيغالو بعد‬ ‫متريرة زميله نوليتو أمام مرمى فالديس‪.‬‬ ‫وفي الشوط الثاني عدل ميسي النتيجة الشيء‬ ‫ال��ذي أجبر م��درب فريق غرناطة على االستعانة‬ ‫بخدمات ال��دول��ي املغربي يوسف العربي ‪ ،‬لكنه‬ ‫فشل في هز شباك البارصا بعد أن وجدت محاوالته‬ ‫النادرة دفاعا صلبا ظل صامدا في وجه هجمات‬ ‫غرناطة طيلة اجلولة الثانية‪.‬‬

‫هدف من نيران‬ ‫صديقة مينح‬ ‫املغرب التطواني‬ ‫فوزا صغيرا على‬ ‫كازا سبور‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫س��ج��ل امل���داف���ع ع���ب���دوالي دي���ال���و هدفا‬ ‫باخلطأ في مرماه ليمنح املغرب التطواني‬ ‫فوزا صغيرا بهدف دون مقابل‪ ،‬أمام ضيفه‬ ‫كازا سبور مساء أول أمس السبت في ذهاب‬ ‫الدور التمهيدي لدوري أبطال إفريقيا لكرة‬ ‫القدم‪ .‬واكتفى املغرب التطواني بهذا الهدف‬ ‫في انتظار ما ستسفر عنه مباراة اإلياب بعد‬ ‫أسبوعني‪ ،‬حيث يعتبر احلفاظ على نظافة‬ ‫الشباك نقطة إيجابية في مشوار التطلع‬ ‫للتأهل للدور املقبل‪ ،‬في أول مشاركة قارية‬ ‫لبطل املغرب الذي سانده جمهور غفير من‬ ‫أنصار ومحبي فريق «احلمامة البيضاء»‬ ‫ال��ذي��ن احتشدوا ب���اآلالف مب��درج��ات سانية‬ ‫ال��رم��ل ال��ت��ي اكتست ب��أل��وان ال��ف��ري��ق التي‬ ‫يغلب عليها األحمر واألبيض‪.‬‬ ‫واعتمد املدرب عزيز العامري على نفس‬ ‫التشكيلة التي دخل بها في مباراة البطولة‬

‫«الكاك» يحرم‬ ‫الرجاء‬ ‫من الصدارة‬ ‫الفتح يفوز بشق‬ ‫األنفس على ريال‬ ‫باجنول الغامبي‬ ‫الطوسي يوجه الدعوة‬ ‫لفضال للمشاركة في‬ ‫جتمع احملليني‬

‫الوطنية «االحترافية» أمام نهضة بركان‪ ،‬في‬ ‫ظل غياب خيارات كثيرة بحسب ما صرح به‬ ‫من قبل‪ ،‬بينما باءت محاوالت اجلهاز الطبي‬ ‫لتجهيز حسام الدين الصنهاجي بالفشل‬ ‫بعد أن غيبته اإلصابة منذ فترة‪.‬‬ ‫ورغ����م م��ط��ال��ب��ة ج��ان��ب م���ن اجلماهير‬ ‫بضرورة إقحام زكريا امللحاوي ظل األخير‬ ‫حبيس دكة البدالء‪ ،‬علما أن التغييرات جاءت‬ ‫متأخرة في آخر ربع ساعة‪ ،‬وهي التغييرات‬ ‫التي لم تأت بجديد خاصة حني إشراك عماد‬ ‫اسطيري في الدقيقة ‪ 90‬بديال لزيد كروش‪.‬‬ ‫وع��ب��ر عبد ال��واح��د بنحساين مساعد‬ ‫م���درب امل��غ��رب ال��ت��ط��وان��ي‪ ،‬ف��ي غ��ي��اب عزيز‬ ‫ال��ع��ام��ري ال���ذي غ���ادر امللعب م��ب��اش��رة بعد‬ ‫نهاية امل��ب��اراة ع��ن ارتياحه لنتيجة الفوز‬ ‫بهدف لصفر أمام فريق كازاسبور السنغالي‬ ‫في أول مباراة لبطل املوسم املاضي ضمن‬ ‫أغلى مسابقة لألندية قاريا‪.‬‬ ‫وقال بنحساين في ندوة صحفية عقب‬

‫بارما قد يعيد خرجة‬ ‫إلى «الكالشيو»‬ ‫تناقلت مجموعة من التقارير الصحفية إمكانية عودة‬ ‫ال��دول��ي امل�غ��رب��ي احل�س�ين خ��رج��ة عميد املنتخب املغربي‬ ‫السابق إلى الدوري اإليطالي عبر بوابة نادي بارما مشيرة‬ ‫إل��ى أن الفريق ك��ان ق��د ت�ق��دم بعرض لضمه خ�لال فترة‬ ‫االنتدابات الشتوية غير أن أمورا طارئة حالت دون عودته و‬ ‫جعلته يواصل مغامرته مع العربي القطري‪.‬‬ ‫و حسب نفس التقارير فإن عرض بارما ما يزال قائما‬ ‫خاصة وأن الالعب يفكر في خ��وض جتربة احتراف في‬ ‫أوروب��ا للتأكيد على أن��ه ما ي��زال ق��ادرا على العطاء‪ ،‬في‬ ‫إشارة إلى أن الالعب لم يتقبل التصريحات االخيرة التي‬ ‫بررت غيابه عن املنتخب املغربي الذي شارك في نهائيات‬ ‫كأس إفريقيا بجنوب إفريقا‪.‬‬ ‫خرجة البالغ من العمر ‪ 30‬سنة لعب للكثير من األندية‬ ‫اإليطالية مثل بياتشنزا وروما وجنوة ثم أنتر ميالن‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫امل��ب��اراة‪»:‬ل��م نكن نتوفر على أي��ة معلومات‬ ‫ب��خ��ص��وص ال��ف��ري��ق امل��ن��اف��س‪ ،‬ورغ����م ذلك‬ ‫ول��و ت��وف��رت اخل��ب��رة والتجربة ل��دى بعض‬ ‫الالعبني لكان بإمكان الفريق التطواني أن‬ ‫يحسم أمر التأهيل هنا بنسبة كبيرة حيث‬ ‫أتيحت لنا عدة فرص لم نوفق في ترجمتها‬ ‫إلى أهداف»‪.‬‬ ‫وأضاف‪»:‬الفوز بنتيجة هدف لصفر رغم‬ ‫أنها تعتبر صغيرة لكن في ظل ع��دم تلقي‬ ‫أه���داف ب��امل��ي��دان‪ ،‬يعتبر مكسبا سنحاول‬ ‫ال��دف��اع عنه في امل��ب��اراة الثانية بالسنغال‬ ‫خاصة أن اجلهاز التقني وقف اليوم بدقة‬ ‫عن نقاط قوة وضعف املنافس مما سيجعلنا‬ ‫نركز عليها في اإلياب»‪.‬‬ ‫وأرجع ابراهيما ديارا مدرب‪ ‬كازاسبور‬ ‫خسارة فريقه خلطأ دفاعي قاتل وقال‪»:‬لقد‬ ‫لعبنا ضد فريق منظم يلعب كرة قدم حديثة‬ ‫لكننا عرفنا كيف نحد م��ن خطورته بفعل‬ ‫حسن االنتشار وإقفال جميع املنافذ ولوال‬

‫اخلطأ الدفاعي ملا متكن املغرب التطواني‬ ‫من إحراز هدف»‪.‬‬ ‫وأض��اف‪»:‬س��ن��س��ت��ع��د مب��ج��رد عودتنا‬ ‫للسنغال من أجل احلضور بقوة في مباراة‬ ‫اإلياب بعد أن نقوم بتصحيح األخطاء التي‬ ‫وقعنا فيها«‬ ‫وش��ه��دت امل���ب���اراة رف���ع فصيلي لوس‬ ‫ماتادوريس وسييمبري مالوما لتيفو خاص‬ ‫بكل فصيل ميجد ال��ق��ارة اإلفريقية‪ ،‬بل إن‬ ‫الفصيل الثاني رفع في شوط املباراة الثاني‬ ‫راي���ات سنغالية‪ ،‬لكن عند م��غ��ادرة امللعب‬ ‫جت��ددت الصراعات العنيفة بني منتسبني‬ ‫لهذين الفصيلني على خلفية ما ح��دث قبل‬ ‫أسبوع‪ ،‬بعد أن تعرض عضو من سييمبري‬ ‫بالوما العتداء شنيع حيث اتهم منتسبون‬ ‫للفصيل ال��ث��ان��ي بالتسبب ف��ي ذل��ك إذ مت‬ ‫اعتقال عضوين وتضررت بعض ممتلكات‬ ‫امل��واط��ن�ين م��ن ت��ب��ادل ال��ض��رب باحلجارة‬ ‫والسالح األبيض في شوارع املدينة‪.‬‬

‫املغرب التطواني‬ ‫يستعني بالوداد‬ ‫استعان مسؤولو املغرب التطواني بنظرائهم‬ ‫من الوداد البيضاوي لتأمني حافلة تقل فريق كازا‬ ‫سبور السنغالي إلى ملعب بنجلون خلوض حصة‬ ‫تدريبية من أجل إزالة العياء‪ ،‬قبل العمل على نقلهم‬ ‫بعدها إلى املطار‪ ،‬حيث عادوا إلى املطار للتوجه إلى‬ ‫مطار ابن بطوطة بطنجة‪.‬‬ ‫ومنح مسؤولو الفريق التطواني مركز التكوين‬ ‫باملالليني للفريق السنغالي قصد خوض حصصه‬ ‫االعدادية قبل أن يختتم برنامج حتضيراته بإجراء‬ ‫حصة أمس اجلمعة فوق أرضية ملعب سانية الرمل‬ ‫وفقا ملا هو متعارف عليه دوليا‪.‬‬ ‫وأقام الفريق السنغالي في فندق من أربعة جنوم‬ ‫وهو ما يعني أن الفريق التطواني سيقيم بدوره‬ ‫في فندق من الصنف ذات��ه‪ ،‬علما أن العبي الفريق‬ ‫خضعوا يوم الثالثاء املاضي لعملية التلقيح‪ ،‬وذلك‬ ‫استعدادا ملباراة اإلياب بعد أسبوعني بالسنغال‪ ،‬إذ‬ ‫تلقحوا ضد مرضي املالريا واحلمى الصفراء‪.‬‬

‫مـن أجـل الـتحضـير لـكـأس الـعالم لألنـدية نـهاية الـعـام الـجاري‬

‫وفد من «الفيفا» يزور ملعبي مراكش و أكادير‬ ‫عش‬

‫يقوم وفد ميثل االحتاد الدولي لكرة‬ ‫القدم –فيفا‪ -‬بداية من يوم غد الثالثاء‪،‬‬ ‫بزيارة مدينتي مراكش وأكادير اللتني‬ ‫ستستضيفان النسختني العاشرة‬ ‫واحلادية عشرة لكأس العالم لألندية‬ ‫‪ 2013‬و‪ ،2014‬م��ن أج���ل االطمئنان‬ ‫على سير اإلع���داد لتنــــــــظيم هـــــذه‬ ‫املسابقة العاملية لألندية بعد أن كانت‬ ‫جلنة مشتركة ب�ين ال���وزارة الوصية‬ ‫واجلامعة امللكية املغربية ق��د قامت‬

‫منتصف األس��ب��وع امل��اض��ي بزيــــارة‬ ‫تهــــييـــــئية دامــــت يومني‪.‬‬ ‫ويلتحق وف���د الفيفا امل��ك��ون من‬ ‫خمسة أعضاء باملغرب ي��وم الثالثاء‬ ‫حيث س��ي��زور ملعب م��راك��ش الكبير‬ ‫وم��ل��ع��ب��ه امل��ل��ح��ق ب��ج��ان��ب ملعبني مت‬ ‫تخصيصهما ل��ت��داري��ب ال��ف��رق التي‬ ‫ستتواجد باملدينة احل��م��راء ويتعلق‬ ‫األمر مبلعب احلارثي وملعب يوسف‬ ‫بن علي بجانب املؤسسات الفندقية‬ ‫التي ثم اعتمادها الستقبال الرسميني‬ ‫والفرق املشاركة‪.‬‬

‫وس��ت��ح��ت��ض��ن م���راك���ش م���ن خالل‬ ‫ملعبها الكبير مباراة لنصف النهاية‬ ‫والنهائي‪ ،‬وهو ما جعل إدارت��ه تعمد‬ ‫إلى عملية حتسني جودة العشب‪ ،‬بعد‬ ‫أن ك��ان امللعب قبلة مل��ب��اري��ات دولية‬ ‫ومحلية عديدة‪  .‬‬ ‫وينتقل وف��د الفيفا ي��وم اخلميس‬ ‫باجتاه مدينة أكادير‪ ،‬حيث سيرافقه‬ ‫وفد جامعي يضم الكاتب العام طارق‬ ‫ناجم ومستشار الرئيس ك��رمي عالم‬ ‫والعضو مبديرية العالقات الدولية‬ ‫ال��ص��دي��ق ال��ع��ل��وي وم��دي��ر التواصل‬

‫والتسويق ف��ؤاد الزناتي إضافة إلى‬ ‫مدير شركة صونارجيس خليل بنعبد‬ ‫ال��ل��ه ال���ذي س��ي��ك��ون مطالبا بإعطاء‬ ‫ت��وض��ي��ح��ات أك��ب��ر ح���ول ت��ق��دم إجناز‬ ‫ملعب أك��ادي��ر الكبير ال��ذي سيفتتح‬ ‫أبوابه رسميا في شهر م��ارس املقبل‬ ‫بعد ع��دة تأخيرات ارتبــــطت بشكل‬ ‫كبير ب��االع��ت��م��ادات امل��ال��ي��ة اخلاصة‬ ‫بآخر الصفقات‪.‬‬ ‫وسيقـــــف وف��ـ��ـ��ـ��ـ��د ال��ف��ي��ـ��ـ��ف��ا على‬ ‫جاهزية امللعب الكبير وملعب التداريب‬ ‫امللحق ‪ ‬بجانب ث�لاث مالعب أخرى‬

‫للتداريب‪ ،‬باعتبار أن عاصمة سوس‬ ‫ستـــــشهد أكبر كــــم من املباريات في‬ ‫ه���ذه ال��ب��ط��ول��ة انطـــــالقا م��ن الدور‬ ‫التمهــــيدي إلى غــــــاية نصف نـــــهاية‬ ‫واح������دة ح��ي��ث س��ت��ت��م زي������ارة ملعب‬ ‫االنبعاث ومالعب انزكـــــــان والدشــــيرة‬ ‫واي��ت ملول بجانب تفـــقد لـــــفنادق‬ ‫املديــــنة السياحية الساحلية‪.‬‬ ‫ويعقد وفد الفيفا في ختام كل من‬ ‫زيارته ملراكش وأكادير جلستي عمل‬ ‫تقييميتني ذات طابع حتضيري قبل‬ ‫أن يغادر يوم اخلميس‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1991 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫فاخر‪« :‬لعبنا أمام فريق منظم ويملك عزيمة قوية»‬

‫«الـكـاك» يحـرم الـرجـاء مـن الصدارة‬

‫القنيطرة‪ :‬بلعيد كروم‬

‫وص����ف م��ح��م��د ف���اخ���ر‪ ،‬م����درب ال���رج���اء‪،‬‬ ‫النتيجة التي آلت إليها املواجهة التي جمعت‬ ‫فريقه بالنادي القنيطري‪ ،‬عشية أول أمس‪،‬‬ ‫بامللعب البلدي بالقنيطرة حلساب الدورة‬ ‫‪ 17‬من دوري احملترفني‪ ،‬باإليجابية واملهمة‪،‬‬ ‫وقال‪» :‬إن الرجاء لعب أمام فريق منظم وميلك‬ ‫عزمية قوية من أجل حتقيق األفضل«‪.‬‬ ‫وب�����دا ف���اخ���ر م��ع��ج��ب��ا ب�������أداء الفريق‬ ‫القنيطري‪ ،‬وزاد معلقا‪» :‬هذه املباراة شهدت‬ ‫ميالد فريق متميز رغم املشاكل التي عانى‬ ‫منها«‪ ،‬وأض���اف مستطردا‪» :‬ال��ه��دف املبكر‬ ‫للمحليني منحهم ثقة إضافية بالنفس‪ ،‬قبل أن‬ ‫ينخفض مستواهم في اجلولة الثانية‪ ،‬وهو‬ ‫ما استغله فريقه الذي عدل النتيجة وكاد أن‬ ‫يحقق أهدافا أخرى في مناسبات عديدة«‪.‬‬ ‫ودارت أطوار هذه املباراة حتت إجراءات‬ ‫أمنية جد مشددة‪ ،‬حيث جلأت عناصر القوات‬ ‫العمومية إل��ى ال��ت��واج��د بكثافة ف��ي معظم‬ ‫املسالك املؤدية إلى امللعب‪ ،‬كما أمنت رحلة‬ ‫امل��ئ��ات م��ن مشجعي ال��رج��اء إل��ى القنيطرة‪،‬‬ ‫حيث شوهدت السيارات التي نقل أنصار‬ ‫الفريق الضيف وهي محاطة برجال األمن‪،‬‬ ‫انطالقا من مدخل الطريق السيار إلى الباب‬ ‫الرئيسي للملعب ال��ب��ل��دي‪ ،‬وه��و م��ا ساهم‬ ‫بشكل كبير في عدم تسجيل أي أحداث عنف‬ ‫أو اعتداءات‪.‬‬ ‫وبالعودة إلى أطوار هذه املواجهة‪ ،‬فإن‬ ‫ال��ن��ادي القنيطري أس��ع��د كثيرا جماهيره‬ ‫الغفيرة‪ ،‬بعدما ظهر مبستوى جيد خالل‬ ‫اجل��ول��ة األول����ى‪ .‬حيث بسط سيطرته على‬ ‫مجريات هذا اللقاء‪ ،‬وأتاح له الضغط الذي‬ ‫مارسه مبكرا على دفاع الرجاء من تسجيل‬ ‫هدف السبق في الدقيقة ‪ 16‬عن طريق املهاجم‬ ‫رضوان الكروي الذي تلقى متريرة ذكية من‬ ‫الالعب املتألق توفيق إجروتن‪.‬‬ ‫وقاد أشبال محمد فاخر محاوالت عديدة‬ ‫لتعديل الكفة‪ ،‬إال أنها لم تعط أكلها‪ ،‬وظلت في‬ ‫أغلب املناسبات خجولة ومحتشمة ولم تشكل‬ ‫أي تهديد حقيقي ملرمى بيسطارة‪ ،‬خاصة‪ ،‬في‬ ‫ظل االنتشار اجليد لالعبي الكاك داخل رقعة‬ ‫امليدان‪ ،‬واحلراسة اللصيقة التي فرضوها‬ ‫على املهاجمني الرجاويني‪ ،‬الذين جلئوا إلى‬ ‫التسديد من بعيد ملباغتة احملليني‪.‬‬ ‫وأح��رز الرجاء هدف التعادل في العشر‬ ‫دقائق األول��ى من الشوط الثاني‪ ،‬بواسطة‬ ‫مهاجمهم حمزة ب���ورزوق ال��ذي رك��ن الكرة‬ ‫في شباك النادي القنيطري برأسية بديعة‪،‬‬ ‫مستغال اخلروج اخلاطئ للحارس بيسطارة‪.‬‬ ‫ليواصل الضيوف هجماتهم التي اكتست‬ ‫طابع اخل��ط��ورة في العديد من امل���رات‪ ،‬بعد‬ ‫االنكماش الدفاعي للقنيطريني‪ ،‬قبل أن يعلن‬ ‫احلكم عبد الرحيم اليعقوبي عن نهاية هذه‬ ‫املواجهة بالتعادل اإليجابي بني الفريقني‪.‬‬

‫ ‬ ‫من مباراة سابقة بني الرجاء والنادي القنيطري‬

‫بعد تفوقه على نهضة بركان‬

‫اجليش «يخطف» صدارة ترتيب البطولة‬ ‫وجدة‪ :‬عبدالقادر كتــرة‬

‫ق��ال عبد الرحيم طاليب م��درب النهضة البركانية إن‬ ‫النتيجة التي انتهت بها مباراة الفريق ضد اجليش امللكي‬ ‫كانت مخيبة لآلمال وال يستحقها الفريق البركاني‪.‬‬ ‫وش��دد امل�ص��در نفسه على ض��رورة اس�ت��دراك الوضع‬ ‫بانتزاع نقط ال�ف��وز خ�لال امل�ب��اري��ات املقبلة‪ ،‬مب��ا فيها التي‬ ‫ستلعب خ��ارج امليدان‪ .‬وع��زا ضعف أداء الفريق إلى غياب‬ ‫الكاس صانع اللعب بالفريق‪ .‬وأوضح طاليب‪»:‬أقحمنا ثالثة‬ ‫مهاجمني خلقوا أربع فرص حقيقية للتهديف لكن مت إهدارها‪،‬‬ ‫ورغم أننا سيطرنا على مجريات املباراة خاصة في الشوط‬ ‫الثاني ف��إن ه��دف الفريق ال��زائ��ر ك��ان ع��ن خطأ ف��ي الدفاع‬ ‫البركاني»‪.‬‬ ‫أم��ا ع �ب��دال��رزاق خ�ي��ري م ��درب ال��دف��اع اجل�ي��ش امللكي‬ ‫فشدد على أن أرضية امللعب االصطناعية الصلبة لم تساعد‬ ‫الفريقني على لعب كرة جيدة‪ .‬وأشار إلى أن فريقه متكن من‬ ‫كسب ثالث نقط حيث تأتى له ذلك خالل الدقائق األخيرة من‬

‫املباراة‪ ،‬مهنئا العبيه على حتقيق هذا االنتصار الذي مكنهم‬ ‫من تبوأ مقدمة الترتيب‪.‬‬ ‫وجترع فريق النهضة البركانية م��رارة الهزمية باملركب‬ ‫الشرفي بوجدة أمام فريق اجليش امللكي متزعم البطولة‪ ،‬بهدف‬ ‫لصفر‪ ،‬برسم الدورة ‪ 17‬من البطولة الوطنية االحترافية‪.‬‬ ‫ومنذ ب��داي��ة امل �ب��اراة ب��دا أن ك� ّ�ل فريق ك��ان ع��ازم��ا على‬ ‫حتقيق نتيجة إيجابية‪ ،‬إذ أن فريق النهضة البركانية كان‬ ‫ميني النفس بالفوز وتأكيد نتيجة التعادل التي سجلها في‬ ‫الدورة السابقة خارج قواعده واالبتعاد عن ذيل الترتيب‪.‬‬ ‫وكان مستوى اللقاء متوسطا ومتيز بأداء مفتوح من كال‬ ‫اجلانبني وحاول الفريق البرتقالي التحكم منذ البداية في زمام‬ ‫املباراة وذل��ك مبمارسة ضغط على الفريق الضيف بقيادة‬ ‫عبداملولى برابح ومصطفى كوندي وعبدالله لهوى وتهديد‬ ‫مرمى الفريق اجليش امللكي الذي متكن دفاعه ّ‬ ‫بكل هدوء من‬ ‫امتصاص غضب البركانيني الذين شكلت بعض هجوماتهم‬ ‫خطورة كبيرة خاصة في الدقيقة ‪ 16‬وكادت أن تثمر هدفا لو‬ ‫حضر التركيز والثقة بالنفس‪.‬‬

‫االثنني‬

‫‪2013/02/18‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫«الكودمي» يعود بفوز ثمني‬ ‫على حساب وداد فاس‬ ‫فاس‪ :‬رضوان مشواري‬

‫أسفرت عملية التفتيش‪ ،‬التي قام بها رجال األمن حلظة وصول‬ ‫اجلمهور املكناسي إلى محطة القطار بفاس ملتابعة مباراة الوداد‬ ‫الفاسي وال�ن��ادي املكناسي‪ ،‬عن اعتقال عشرة أسخاص كانوا‬ ‫محملني بأسلحة بيضاء‪ .‬وخضع مناصرو الفريق املكناسي إلى‬ ‫عملية تفتيش دقيقة مبحطة القطار قبل أن يتم نقلهم إلى مركب‬ ‫فاس عبر حافالت النقل احلضري وأخرى تابعة لبعض الشركات‬ ‫اخلاصة‪.‬‬ ‫بعد انتهاء املباراة وأمام رفض أصحاب احلافالت إعادة نقل‬ ‫اجلمهور نحو محطة القطار‪ ،‬لم يجد رج��ال األم��ن حال آخر عدا‬ ‫مرافقة اجلمهور املكناسي مشيا على األق��دام على ط��ول مسافة‬ ‫‪ 8‬كلم الرابطة بني مركب ف��اس وووس��ط املدينة‪ ،‬من خ�لال تطويق‬ ‫اجلمهور‪ ،‬الذي اصطف مثنى مثنى‪ ،‬عبر طوقني من رجال األمن مع‬ ‫مساندة من أصحاب الدراجات النارية‪ ،‬فيما كانت تتواجد سيارات‬ ‫األمن في مقدمة وخلف املسيرة‪.‬‬ ‫وكان اجلمهور املكناسي‪ ،‬الذي ناهز ‪ 700‬متفرج‪ ،‬وصل إلى‬ ‫مركب فاس بعد حوالي ربع ساعة من انطالق املباراة‪ ،‬وأوضحت‬ ‫مصادر لـ»املساء» أن التأخر كان نتيجة مطالبة مسؤولي السكك‬ ‫احلديدية مبكناس ب�ض��رورة اقتناء تذاكر ال��ذه��اب واإلي��اب دفعة‬ ‫واح��دة‪ ،‬مضيفا أن هذه التدابير ساهمت في إبقاء حوالي ‪100‬‬ ‫مناصرمبدينة مكناس‪.‬‬ ‫��عن مباراة افتتاح اجلولة ‪ 17‬من الدوري الوطني االحترافي‪،‬‬ ‫التي جمعت ال��وداد الفاسي بضيفه النادي املكناسي عصر أول‬ ‫أمس السبت مبركب فاس‪ ،‬أشاد هشام اإلدريسي‪ ،‬مدرب «الكودمي»‬ ‫بـ»األداء البطولي» لعناصره‪ ،‬التي يرجع إليها الفضل في اقتناص‬ ‫نقاط املباراة رغم اإلكراهات التي يعيشها الفريق املكناسي‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن النقص العددي طيلة اجلولة الثانية‪ ،‬بعد إقصاء املدافع نورالدين‬ ‫النقاش‪ ،‬لم يؤثر سلبا على الالعبني بل زاد من حماستهم ورفع من‬ ‫معنوياتهم‪.‬‬ ‫ووصف مدرب «الكودمي» قيادة الفريق من املدرجات بـ «فيلم‬ ‫دكة البدالء»‪ ،‬مبرزا أن مسألة جلوسه بدكة االحتياط من عدمه بيد‬ ‫اجلامعة‪ ،‬وتابع قائال‪« :‬شرعيا ال حق لدي إذ ال أمتلك الرخصة‬ ‫«أ»‪ ،‬لكن باملقابل كل املعايير املوضوعة من طرف االحتاد اإلفريقي‬ ‫أتوفر عليها لنيل الشهادة «أ»» قبل أن يشرع في س��رد سيرته‬ ‫الذاتية‪ ،‬من قبيل ممارسته التدريب ألزيد من ‪ 15‬سنة دون توقف‬ ‫ومساهمته في صعود كل من جمعية سال والكوكب املراكشي إلى‬ ‫القسم الوطني األول‪ ،‬باإلضافة لتتويجه بدوري األمل «شالنجر»‬ ‫مع شباب الريف احلسيمي‪ ،‬فضال عن تدرجه في مختلف فئات‬ ‫املنتخب الوطني من الصغار إلى األمل‪ ،‬ثم ختم قائال‪« :‬االحتراف‬ ‫واقف على تسليم الرخصة «أ» لهشام اإلدريسي»‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال شارل روسلي مدرب الوداد الفاسي إن فريقه‬ ‫افتقد للفعالية والواقعية بعدما عجز عن ترجمة الفرص العديدة‬ ‫التي أتيحت ملهاجميه‪ ،‬مشيرا إلى أن املدافع ياسني الرمش هديتني‬ ‫للفريق املكناسي‪ ،‬الذي لم يرفض الهدية وعاد بانتصار ثمني من‬ ‫مدينة فاس‪.‬‬ ‫وشدد روسلي على افتقاد الفريق الفاسي لقاعدة جماهيرية من‬ ‫شأنها مساندة الفريق وتشكيل ضغط نفسي على الفرق املنافسة‪،‬‬ ‫مضيفا أن الوداد الفاسي يخوض منافسات البطولة وكأنه يلعب ‪30‬‬ ‫دورة خارج قواعده‪ ،‬في ظل غياب مساندة حقيقية من اجلمهور‪.‬‬ ‫وبالعودة إلى املباراة‪ ،‬التي آلت نتيجتها للفريق املكناسي بواقع‬ ‫(‪ ،)2-1‬فاجأ الضيوف أصحاب األرض بهدف مبكر أحرزه الالعب‬ ‫زكرياء لهاللي من ضربة ج��زاء‪ ،‬قبل أن يضاعف املهاجم محمد‬ ‫كامرا الغلة في الدقيقة ‪ 52‬من اجلولة الثانية‪ ،‬في حني جاء هدف‬ ‫ال��وداد الفاسي من ضربة جزاء انبرى لها عبدالرحيم السعيدي‬ ‫في الدقيقة ‪ ،74‬هدف لم مينع الفريق الفاسي من تلقي الهزمية‬ ‫السادسة خالل املوسم احلالي والثانية على أرضيته‪.‬‬

‫مسكوت اعتبر منتقدي العامل «أقالما رخيصة» تؤثر فيها عصابة‪ ‬تحرك تقارير استخباراتية ضد الجامعي!‬

‫الدفاع اجلديدي يعترف بتدخل العامل في شؤون الفريق‬ ‫ج‪.‬س‬

‫اعترف ف��ؤاد مسكوت الناطق الرسمي باسم‬ ‫ال��دف��اع اجل��دي��دي لكرة القدم بتدخل عامل اإلقليم‬ ‫معاذ اجلامعي في شؤون الفريق‪ ،‬وقال مسكوت‪»:‬‬ ‫احلقيقة املاثلة أمام اجلميع هو أن شخص العامل‬ ‫في قطيعة مع شؤون الدفاع منذ نهاية مهام اللجنة‬ ‫امل��ؤق�ت��ة‪ ،‬باستثناء جت��اوب��ه م��ع م �ب��ادرات قليلة عند‬ ‫اللجوء إليه للمساهمة في ضمان االستقرار وإبعاد‬ ‫الشوائب»‪.‬‬ ‫مسكوت الذي نشر مقاال في جريدته «أصداء‬ ‫دك��ال��ة» أش��ار إل��ى أن تدخل العامل «يتلخص في‬ ‫واحدة تتعلق بإقدام بعض احملسوبني على اجلماهير‬ ‫على تنظيم مسيرة شارك فيها قاصرون وكانت تطالب‬ ‫برأس املدرب امليالني وإقدام هذا األخير على حتريك‬ ‫مساطر قضائية ضد هؤالء املتهمني وكان لزاما من‬ ‫ضمانة أخالقية تطمئن جواد امليالني إلبرام طالق‬

‫ودي وهو ما مت فعال»‪.‬‬ ‫ولم يتوقف مسلسل االعترافات املثيرة‪ ،‬للناطق‬ ‫الرسمي للدفاع اجل��دي��دي عند ه��ذا احل��د‪ ،‬ب��ل إنه‬ ‫كشف أيضا أن «مجيء امل��درب حسن مومن كان‬ ‫منتظرا» ألنه حسب قوله «كان الوحيد املؤهل لقيادة‬ ‫سفينة الدفاع اجلديدي»‪.‬‬ ‫ووصف مسكوت الصحفيني الذين انتقدوا تدخل‬ ‫عامل اإلقليم في شؤون الفريق‪ ،‬بـ»األقالم الرخيصة»‬ ‫التي يحركها ‪-‬حسب زعمه‪ -‬املتضررون من عملية‬ ‫إبعادهم عن محيط الفريق الستهداف شخص العامل‬ ‫وتصويره كأنه هو من يسير الدفاع‪.‬‬ ‫واع�ت�ب��ر م�س�ك��وت ات �ه��ام ال�ع��ام��ل ب��ال�ت��دخ��ل في‬ ‫شؤون الفريق «باطال وافتراء يرجى من ورائه إرغام‬ ‫العامل على ع��دم تسخير األم��ن للقيام بواجبه في‬ ‫حماية سالمة الالعبني واجلماهير النظيفة ضدا على‬ ‫هجمات وتهديدات» ما أسماه «اللوبي الفاسد الذي‬ ‫سيظل» حسب قوله «يحن إلى العودة إلى دفة التسيير‬

‫وإلى أساليب قربلة األوضاع عبر زرع الفتنة»‪.‬‬ ‫مسكوت الذي حتدث عن «عملية دنيئة» و»تسخير‬ ‫االفتراءات للمساس بشخص العامل» زعم أن هذه‬ ‫اجلهات «تقوم بتحريك تقارير اجلهة الرسمية دون‬ ‫أن يسميها وحتى االستخباراتية لإليحاء بأن العامل‬ ‫متسلط على الدفاع بتدبر أمور تسييرها وتدبيرها»‪.‬‬ ‫م��ن ن��اح�ي��ة ث��ان�ي��ة ق��ال م�س�ك��وت ال ��ذي اعترف‬ ‫بتدخل العامل في أكثر من مجال «»إن الرياضة‬ ‫كانت هي الباب الذي حاربوه من خالله‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن العامل معاذ اجلامعي أخرج الدفاع من أزمة ما‬ ‫أسماه «لصوصية املال الرياضي والعبث مبصاحله‬ ‫احل�ق�ي�ق�ي��ة»‪ ،‬ق�ب��ل أن ي�ص��ف م��ا ك�ت��ب ع��ن العامل‬ ‫بـ»اخلزعبالت ال��واه�ي��ة» التي توجد في «مخيالت‬ ‫مريضة حتتاج إل��ى تنفس اصطناعي للخروج من‬ ‫أزمة األوهام التي تعيش في دواخلها»‪.‬‬ ‫يشار إلى أن «املساء» كانت أول من كشف تدخل‬ ‫عامل اإلقليم معاذ اجلامعي في شؤون الفريق‪.‬‬

‫شد احلبل بني الدفاع‬ ‫اجلديدي وأمني املال‬ ‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‬

‫كشفت معطيات حصلت عليها «امل��س��اء» من‬ ‫مصادر مقربة من الدفاع احلسني اجلديدي لكرة‬ ‫القدم أن أزم��ة مادية خانقة باتت حتدق بخزينة‬ ‫ال��ف��ري��ق اجل��دي��دي‪ ،‬وأن��ه��ا أصبحت ت��ه��دد املبلغ‬ ‫املالي الذي كان قد جمده الفريق الدكالي من أجل‬ ‫استثماره في مشروع قال املكتب املسير وقتها إنه‬ ‫سيعود بالنفع على الفريق‪.‬‬ ‫ووف��ق إف���ادة امل��ص��در نفسه ف��إن عجزا ماليا‬ ‫يعيشه صندوق الفريق‪ ،‬هو ما جعل مجموعة من‬ ‫الالعبني يداومون على زيارة إدارة الفريق للمطالبة‬ ‫مبستحقاتهم‪ ،‬خاصة الوافدين اجلدد منهم ككارل‬ ‫ماكس ومحسن عبد املومن الذين مازاال لم يتوصال‬ ‫بعد مبا التزم به معهم الفريق اجلديدي من خالل‬ ‫العقد االحترافي املوقع بني الطرفني‪.‬‬ ‫وبينما سارع بعض املنتسبني للمكتب املسير‬ ‫للفريق اجلديدي إلى حتميل املسؤولية إلى أمني‬ ‫املال اعتبارا منهم أنه ال يحضر إلدارة الفريق وأنه‬ ‫يرفض التأشير على التزامات الفريق من ممونيه‬ ‫والعبيه كشف مصدر مقرب من الفريق اجلديدي‪،‬‬ ‫أن غضبة أم�ين امل��ال لها ما يبررها اعتبارا منه‬ ‫انه يرفض التوقيع على التزامات ومبالغ التوجد‬ ‫حاليا في رصيد الفريق وأن��ه بعمله يريد ضبط‬ ‫مصاريف الفريق ال غير وأيضا منع التسيب في‬ ‫ماليته‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك من املتوقع ان يلتئم املكتب املسير‬ ‫اجلديدي اليوم االثنني في اجتماع وصفه مصدر‬ ‫مسؤول بالفريق الدكالي بـ»الطارئ»و»املهم» اعتبارا‬ ‫منهم أنه سيتطرق ملجموعة من القرارات احلساسة‬ ‫من بينها أزمة الفريق املادية واملستوى املتواضع‬ ‫الذي ظهر به الفريق في بداية مرحلة اإلياب والتي‬ ‫تزامنت مع هزميته أمام حسنية أكادير‪.‬‬


‫العدد‪1991 :‬‬

‫االثنني‬

‫‪2013/02/18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حروب بالوكالة‬

‫السالمي‪ :‬علينا‬ ‫خوض مباراة‬ ‫اإلياب بحذر‬ ‫شديد‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬ ‫وج��د الفتح الرباطي صعوبة‬ ‫كبيرة في جتاوز عقبة ريال باجنول‬ ‫الغامبي بعدما تغلب عليه بشق‬ ‫األن��ف��س ف��ي األن��ف��اس األخ��ي��رة من‬ ‫الوقت بدل الضائع خالل املباراة‬ ‫التي جمعتهما باملجمع الرياضي‬ ‫األم��ي��ر م���والي ع��ب��د ال��ل��ه بالرباط‬ ‫حلساب فعاليات الدور التمهيدي‬ ‫من منافسات دوري أبطال إفريقيا‪.‬‬ ‫وجن����ح ف���ري���ق ال��ع��اص��م��ة في‬ ‫تسجيل الهدف الوحيد بواسطة‬ ‫م��ه��اج��م��ه م����راد ب��ات��ن��ا ع��ن طريق‬ ‫ضربة جزاء في الدقيقة الثالثة من‬ ‫ال��وق��ت ب��دل الضائع‪ ،‬بعدما تفنن‬ ‫م��ه��اج��م��وه ف��ي إض��اع��ة س��ي��ل من‬ ‫األهداف احملققة‪.‬‬ ‫واس���ت���ه���ل امل���ه���اج���م ابراهيم‬ ‫ال��ب��ح��ري م��س��ل��س��ل ال��ت��ه��دي��د في‬ ‫الدقيقة السابعة بتسديدة تدخل‬

‫الدفاع الغامبي إلبعادها إلى ركنية‬ ‫لم حتمل اجلديد‪ ،‬وهو ما رد عليه‬ ‫الفريق اخلصم مبحاولة كادت أن‬ ‫تسفر عن هدف بعد خروج خاطئ‬ ‫ل��ل��ح��ارس ع��ص��ام ب�����ادة‪ .‬وواص���ل‬ ‫بعدها رفاق البحري مسلسل إهدار‬ ‫الفرص بينها رأسية بنجلون التي‬ ‫جانبت مرمى الضيوف‪ ،‬وتسديدة‬ ‫للمهاجم ب��ات��ن��ا ل��م جت��د بدورها‬ ‫ط��ري��ق��ه��ا إل����ى ال���ش���ب���اك‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫يعود بنجلون ليهدر بدوره فرصة‬ ‫حقيقية ف��ي ال��دق��ي��ق��ة ‪ 35‬بعدما‬ ‫جانبت تسديدته املرمى‪.‬‬ ‫م��س��ج��ل ال���ه���دف ال��وح��ي��د في‬ ‫املباراة‪ ،‬املهاجم باتنا‪ ،‬عاد ليهدد‬ ‫من جديد مرمى احلارس الغامبي‬ ‫غ��ي��ر أن احل���ظ ك���ان ل��ه رأي آخر‬ ‫بعدما ح��ول احل��ارس ضربة خطأ‬ ‫التي نفذها إلى زاوية‪ ،‬هذه األخيرة‬ ‫كادت تعلن هدف التقدم لوال مالزمة‬ ‫سوء احلظ لالعبي فريق العاصمة‬

‫ليسدل الستار على النصف األول‬ ‫من املواجهة متعادال بدون أهداف‪.‬‬ ‫مجريات اجلولة الثانية جاءت‬ ‫ن��س��خ��ة ط��ب��ق األص�����ل لنظيرتها‬ ‫األول������ى ب��ع��دم��ا اس��ت��م��ر الزحف‬ ‫الفتحي في رحلة البحث عن هدف‬ ‫أشبه ما يكون بالطائر النادر في‬ ‫ظل استمرار االستعصاء ومجانبة‬ ‫احلظ ألشبال املدرب السالمي بعد‬ ‫تسديدتي الالعبني باتنا وفوزير‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أن ي��ك��ون ل��ل��ق��ائ��م رأي آخر‬ ‫حينما ناب عن احل��ارس الغامبي‬ ‫ف���ي ال��ت��ص��دي ل��رأس��ي��ة البحري‬ ‫ليتواصل فصل آخ��ر م��ن فصول‬ ‫االستعصاء‪.‬‬ ‫ب��ن��ج��ل��ون ح��ال��ف��ه احل����ظ بعد‬ ‫رأسيته التي لم جتد طريقها على‬ ‫ال��ش��ب��اك‪ ،‬وه��و املصير ذات��ه الذي‬ ‫لقيته محاولة املهاجم باتنا التي‬ ‫مرت محاذية للمرمى بسنتمترات‬ ‫ق��ل��ي��ل��ة وم��ح��اول��ة ال��ب��دي��ل ليركي‬

‫بعدما جانبت تسديدته في الدقيقة‬ ‫األخيرة من الوقت األصلي مرمى‬ ‫حارس الفريق االفريقي‪.‬‬ ‫وكشف جمال السالمي‪ ،‬مدرب‬ ‫الفتح ال��رب��اط��ي‪ ،‬أن فريقه واجه‬ ‫منافسا ال يعرف عنه أي شيء وهو‬ ‫م��ا ق��ال إن��ه استدعى أخ��ذ الوقت‬ ‫الكافي لتكوين فكرة عن مستواه‬ ‫وطريقة لعبه‪ ،‬خصوصا‪ ،‬يضيف‬ ‫السالمي‪ ،‬في ظل نهجه خطة ترتكز‬ ‫على التحصني الدفاعي‪.‬‬ ‫وأوض����ح ال��س�لام��ي أن���ه أمام‬ ‫ه���ذا ال��ن��ه��ج اض��ط��ر الع���ب���وه إلى‬ ‫االنسالل عبر األط��راف واالعتماد‬ ‫على التمرير في العمق وكذا تصيد‬ ‫الضربات الثابتة لصناعة الفارق‪،‬‬ ‫وه���ي اللمساعي ال��ت��ي ق���ال إنها‬ ‫لم تعط أكلها بعدما فشل العبوه‬ ‫ف���ي اس��ت��ث��م��ار احمل�������اوالت التي‬ ‫أتيحت لهم على نحو جيد نتيجة‬ ‫التسرع‪.‬‬

‫وش�����دد ال���س�ل�ام���ي ع��ل��ى كون‬ ‫نتيجة الذهاب تفرض على فريق‬ ‫توخي احليطة واحلذر بحكم أنها‬ ‫غير مطمئنة‪ ،‬وزاد قائال‪« :‬علينا‬ ‫خوض مباراة العودة بحذر شديد‪،‬‬ ‫لم نستعد بعد ايقاعنا بحكم أن هذه‬ ‫املواجهة هي الثانية لنا‪ ،‬وعليه‬ ‫ف��امل��ب��ارات�ين ال��ل��ت�ين سنخوضهما‬ ‫خالل األسبوع اجل��اري ستخوالن‬ ‫لنا استعادة االيقاع املفقود»‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬أوض����ح احلاجي‬ ‫سار مدرب ريال باجنول الغامبي‬ ‫أن م��واج��ه��ة ف��ري��ق م��ت��وج بلقب‬ ‫كأس «الكاف» فرض اتخاذ جميع‬ ‫التدابير االحتياطية بغية تفادي‬ ‫تلقي األهداف‪ ،‬وتابع متحدثا‪»:‬احلل‬ ‫الوحيد للصمود أم��ام فريق قوي‬ ‫هي غلق املنافذ وهو ما قمنا به قبل‬ ‫أن نتلقى هدفا في آخر األنفاس من‬ ‫املباراة بواسطة ضربة جزاء غير‬ ‫مشروعة»‪.‬‬

‫لم يجد عبد املالك أب��رون رئيس املغرب التطواني‬ ‫لكرة القدم من وسيلة يدافع بها عن جامعة كرة القدم‪،‬‬ ‫إال شن هجوم شرس على وزارة الشباب والرياضة‪،‬‬ ‫حيث اعتبرها أصال الداء والبالء‪ ،‬وأنها املسؤولة عن‬ ‫ت��ردي ك��رة ال�ق��دم املغربية‪ ،‬متهما إي��اه��ا بـ»الفوضى»‬ ‫و»العشوائية»‪ ،‬وأضاف في ندوة صحفية عقدها أخيرا‬ ‫مبدينة تطوان‪ »:‬اإلخفاقات التي تعيشها الكرة الوطنية‬ ‫ال يجب أن تلصق باجلامعة و إمنا ب��ال��وزارة الوصية‬ ‫التي تفتقد الستراتيجة واضحة للنهوض بالرياضة و‬ ‫الرياضيني»‪.‬‬ ‫إن وزارة الشباب وال��ري��اض��ة مسؤولة فعال عن‬ ‫الواقع الرياضي‪ ،‬وعن جناحه أو ترديه‪ ،‬ومن املفروض‬ ‫في الوزير محمد أوزين أن ال يكتفي بالتصريحات فقط‪،‬‬ ‫وب��إب��داء ال�ن��واي��ا‪ ،‬ولكن أن مي��ارس حقه القانوني في‬ ‫محاسبة اجلامعات مبا فيها جامعة كرة القدم وإلزامها‬ ‫ب�ع�ق��د ج�م�ع�ه��ا ال �ع��ام ح �ت��ى ي��دخ��ل م��رح �ل��ة اإلصالح‬ ‫احلقيقي‪ ،‬لكن هل هناك منطق عقالني ميكن أن يقبل‬ ‫إلصاق شماعة تردي الكرة املغربية على الوزارة فقط‪،‬‬ ‫واجلميع يعلم أن جامعة علي الفاسي الفهري تتحرك‬ ‫بإمكانيات مالية ضخمة‪.‬‬ ‫إن امل �س��ؤول األول ع��ن ك��رة ال �ق��دم امل�غ��رب�ي��ة هي‬ ‫اجلامعة‪ ،‬والغريب أن ال أحد اليوم من مسؤولي الفرق‬ ‫املغربية مبا فيهم أب��رون نفسه‪ ،‬فتح فمه ليطالب بعقد‬ ‫اجلمع العام وبتقدمي احلساب املالي واألدبي‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن رئيس اجلامعة احلالية أمضى أربع سنوات بالتمام‬ ‫والكمال دون أن يعقد أي جمع عام سواء وفق قانون‬ ‫التربية البدنية القدمي‪ ،‬أو احلالي الذي مازالت نصوصه‬ ‫التنظيمية لم تخرج بعد‪.‬‬ ‫لذلك‪ ،‬لو كانت ألبرون اجلرأة لطالب بعقد اجلمع‬ ‫العام‪ ،‬وملا اعتبر النقاشات السائدة بهذا اخلصوص‬ ‫«هامشية وال طائل منها»‪.‬‬ ‫إن أحد أسباب تردي الرياضة املغربية عموما وكرة‬ ‫القدم على وج��وه اخلصوص‪ ،‬هو خلط األوراق وعدم‬ ‫السير في االجتاه الصحيح‪ ،‬وحتويل عدد من املسيرين‬ ‫لبعض الفرق إلى أصل جتاري في ملكيتهم‪ ،‬حيث تصبح‬ ‫العضوية حقا مكتسبا لألبناء واألصهار واألصدقاء‪ ،‬بل‬ ‫إن هذه الفرق تسيج‪ ،‬وكل من يبدي رغبته يوما في تولي‬ ‫الرئاسة أو احلصول على عضوية في املكتب املسير‬ ‫يتعرض للتحطيم‪ ،‬بأشكال وأنواع مختلفة‪.‬‬ ‫الغريب أنه في الوقت الذي حتدث فيه عبد املالك‬ ‫عبرون‪ ،‬وهو الذي ليس عضوا في جامعة كرة القدم‪،‬‬ ‫فإن اجلامعة التزمت الصمت‪ ،‬وبالطبع فال ميكن للمتتبع‬ ‫للخيوط‪ ،‬إال أن يفهم أن تصريحات عبرون قد تكون‬ ‫حربا بالوكالة مثلما قال الوزير أوزين في تصريح سابق‬ ‫لـ»املساء»‪.‬‬ ‫احل��روب بالوكالة ال تقتصر على هذا األم��ر فقط‪،‬‬ ‫ففي مدينة اجلديدة حتول منتقدو تدخل العامل معاذ‬ ‫اجلامعي في شؤون فريق الدفاع اجلديدي إلى أصحاب‬ ‫«أقالم رخيصة» حتركهم عصابة‪.‬‬ ‫إذا كانت كرة القدم املغربية اليوم في احلضيض‪،‬‬ ‫فإن السبب ليس املدربون وال الالعبون‪ ،‬ولكنهم بعض‬ ‫املسيرين الذين يخلطون األوراق‪ ،‬وأيضا بعض‬ ‫امل�س�ي��ري��ن ال��ذي��ن ي �ص��رون ع�ل��ى أن تختزل‬ ‫ال �ف��رق ال��ري��اض�ي��ة فيهم‪ ،‬وأن يظلوا دائما‬ ‫حتت شمس السلطة‪ ،‬وان ي�ه��ددوا اآلخر‬ ‫بـ»العصا املخزنية الغليظة»‪ ،‬فهم يعرفون‬ ‫أنهم بدون شمس السلطة‪ ،‬سيوضعون في‬ ‫الثالجة‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫الفتح يفوز بشق‬ ‫األنفس على‬ ‫ريال باجنول‬ ‫الغامبي‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1991 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪ 6‬حصص إعدادية للمنتخب المحلي بالمركز الوطني بالمعمورة‬

‫الطوسي يوجه الدعوة إلى فضال للمشاركة في جتمع احملليني‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫وجه رشيد الطوسي‪ ،‬مدرب‬ ‫املنتخبني األول واحمللي‪ ،‬الدعوة‬ ‫إلى مدافع الفتح الرباطي زهير‬ ‫ف��ض��ال ل��ل��م��ش��ارك��ة ف���ي التجمع‬ ‫اإلع������دادي ال����ذي ي��ن��ط��ل��ق اليوم‬ ‫ب���امل���رك���ز ال���وط���ن���ي ل���ك���رة القدم‬ ‫باملعمورة‪ ،‬ضواحي سال‪ ،‬والذي‬ ‫سيستمر إلى غاية يوم اخلميس‪.‬‬ ‫وك���ش���ف م���ص���در م���ن داخ���ل‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب أن ال��س��ب��ب وراء عدم‬ ‫توجيه الدعوة للمدافع السابق‬ ‫إلس���ب���ان���ي���ول ب���رش���ل���ون���ة خالل‬ ‫الالئحة األولية التي أف��رج عنها‬ ‫الطوسي يوم اخلميس املنصرم‬ ‫هو عدم العلم بطرده خالل مباراة‬ ‫أوملبيك أسفي بعد تلقيه بطاقتني‬ ‫ص��ف��راوت�ين وغ��ي��اب��ه ع��ن املباراة‬ ‫امل��ؤج��ل��ة ل��ف��ري��ق��ه أم����ام حسنية‬ ‫أك��ادي��ر‪ ،‬واحمل���دد اج��راؤه��ا يوم‬ ‫غد ( الثالثاء) بداية من السادسة‬ ‫مساء باملجمع الرياضي األمير‬ ‫موالي عبد الله‪.‬‬ ‫وك��ان��ت اإلص��اب��ة ال��ت��ي أملت‬ ‫ب��امل��داف��ع ف��ض��ال بعد ال��ت��واء في‬ ‫الكاحل بسبب العشب االصطناعي‬ ‫مللعب ميمون العرصي باحلسيمة‬ ‫خ�ل�ال م��واج��ه��ت��ه ل��ش��ب��اب الريف‬ ‫احمل��ل��ي ق��د حرمته م��ن املشاركة‬ ‫رفقة املنتخب الوطني في نهائيات‬ ‫ال��ك��أس ال��ق��اري��ة‪ ،‬وال��ت��ي غادرها‬ ‫خ��اوي الوفاض من دوره��ا األول‬ ‫بعد االكتفاء بالتعادل في مبارياته‬ ‫الثالث أمام كل من أنغوال والرأس‬ ‫األخضر وجنوب افريقيا‪.‬‬ ‫وفي موضوع ذي صلة‪ ،‬برمج‬ ‫الطاقم التقني للمنتخب الوطني‬ ‫‪ 6‬ح��ص��ص اع���دادي���ة خ�ل�ال أول‬ ‫معسكر اع�����دادي ب��ع��د املشاركة‬ ‫األخ��ي��رة ف��ي نهائيات ك��أس أمم‬ ‫افريقيا بجنوب ال��ق��ارة‪ ،‬والذي‬ ‫سيعقبه معسكر إع����دادي ثاني‬ ‫أوائل شهر مارس املقبل قبل شد‬ ‫الرحال صوب العاصمة االماراتية‬ ‫دب����ي الس��ت��ك��م��ال التحضيرات‬ ‫اس����ت����ع����دادا مل���واج���ه���ة منتخب‬ ‫تانزانيا حلساب فعاليات اجلولة‬ ‫الثالثة من االقصائيات القارية‬ ‫املؤهلة إلى نهائيات كأس العالم‬ ‫‪ 2014‬املزمع تنظيمها بالبرازيل‪.‬‬ ‫وأوض���ح مصدرنا أن العبي‬ ‫املنتخب سيستهلون معسكرهم‬ ‫االع���دادي بخوض حصة واحدة‬

‫عشية ال��ي��وم ( االث��ن�ين) بعد أن‬ ‫ي���ك���ون���وا ق���د ال��ت��ح��ق��وا باملركز‬ ‫الوطني لكرة القدم باملعمورة في‬ ‫حدود منتصف النهار‪ ،‬ستخصص‬ ‫إلزال���ة ال��ع��ي��اء وال��ق��ي��ام بتمارين‬ ‫خفيفة ف��ي ظ��ل م��ش��ارك��ة العبي‬ ‫املغرب الفاسي والوداد الرياضي‬ ‫وش��ب��اب ال��ري��ف احلسيمي أمس‬ ‫األحد في مباريات اجلولة الـ ‪17‬‬ ‫م��ن م��ن��اف��س��ات النسخة الثانية‬ ‫ل��ل��ب��ط��ول��ة « االح���ت���راف���ي���ة» رفقة‬ ‫فرقهم‪.‬‬ ‫وأكد املصدر ذاته أن معسكر‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب س��ي��ت��واص��ل بخوص‬ ‫ح��ص��ت�ين ت���دري���ب���ي���ت�ي�ن‪ ،‬واح�����دة‬ ‫ص���ب���اح���ي���ة وأخ��������رى مسائية‪،‬‬ ‫وذل���ك ي��وم��ي ال��ث�لاث��اء واألربعاء‬ ‫ع��ل��ى أس���اس أن يكتفي الطاقم‬ ‫ال��ت��ق��ن��ي ب��ب��رم��ج��ة ح��ص��ة واح���دة‬ ‫ي��وم اخلميس لتجنيب الالعبني‬ ‫االره����اق ف��ي ظ��ل التزامهم رفقة‬ ‫فرقهم نهاية األس��ب��وع اجلاري‬ ‫مب����ب����اري����ات اجل�����ول�����ة ‪ 18‬من‬ ‫البطولة‪.‬‬ ‫وفي موضوع آخر‪ ،‬لم يحدد‬ ‫الطوسي إل��ى غاية صباح أمس‬ ‫األح����د م���ا إذا ك��ان��ت احلصص‬ ‫االع���دادي���ة ستكون مفتوحة في‬ ‫وج���ه ال��ص��ح��اف��ة أم أن���ه سيحدد‬ ‫يوما معينا أم أن��ه سيعقد ندوة‬ ‫صحافية وذلك بعدما استفسرته‬ ‫اجلامعة عن املوضوع‪.‬‬ ‫وفيما يلي الئ��ح��ة ‪ 23‬العبا‬ ‫املشاركني في التجمع االعدادي‬ ‫الذي ينطلق اليوم‪: ‬‬ ‫ص�لاح الدين عقال ويونس‬ ‫بلخضر وع��ب��د ال��رح��ي��م شاكير‬ ‫وصالح الدين السعيدي ويوسف‬ ‫القديوي ويونس حمال ( اجليش‬ ‫امل��ل��ك��ي) وآن����س ال��زن��ي��ت��ي وعبد‬ ‫اللطيف نصير وسمير الزكرومي‬ ‫ومحمد علي بامعمر وعبد الهادي‬ ‫حلحول (املغرب الفاسي) ونادر‬ ‫ملياغري وخالد السقاط وسعيد‬ ‫عبد الفتاح وياسني لكحل (الوداد‬ ‫البيضاوي) وعبد اجلليل جبيرة‬ ‫ون����ور ال���دي���ن ال���ك���رش (الكوكب‬ ‫امل��راك��ش��ي) وع��ب��د امل��ول��ى برابح‬ ‫وآن�����س ع������زمي (ن��ه��ض��ة ب���رك���ان)‬ ‫وع��ب��د ال��ص��م��د مل��ب��ارك��ي (شباب‬ ‫الريف احلسيمي) ويوسف أكناو‬ ‫(اجلمعية السالوية) وعبد الرزاق‬ ‫حمد الله (أوملبيك أسفي) زهير‬ ‫فضال ( الفتح الرباطي)‪.‬‬ ‫زهير فضال ‬

‫االثنني‬

‫‪2013/02/18‬‬

‫فيربيك يبرمج ثالثة جتمعات‬ ‫إعدادية ملنتخب الفتيان‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫علمت»املساء» أن رئيس اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬توصل ببرنامج عام للمنتخب الوطني للفتيان‬ ‫من إجناز املشرف العام للمنتخبات الوطنية للشباب‪،‬‬ ‫الهولندي بيم فيربيك‪.‬‬ ‫ويضم البرنامج ثالثة جتمعات إعدادية‪ ،‬من املرجح‬ ‫تنظيمها شهر مارس املقبل وستمتد إلى انطالق البطولة‬ ‫اإلفريقية املقررة في الثالث عشر من شهر أبريل املقبل‬ ‫والتي ستمتد إلى السابع والعشرين من الشهر ذاته بكل‬ ‫من مراكش والدار البيضاء‪.‬‬ ‫ويلتقي فيربيك يوم األربعاء‪ ،‬املدير التقني لفريق‬ ‫كلوب ب��روج البلجيكي‪ ،‬داميشالك‪ ،‬في خطوة لدراسة‬ ‫مدى موافقة الفريق البلجيكي على مشاركة ثالثة العبني‬ ‫م��ن أص���ول مغربية ف��ي التجمعات اإلع���دادي���ة املقبلة‬ ‫ملنتخب الفتيان‪ ،‬منهم حارس مرمى مرشح لالنضمام‬ ‫إلى منتخب الشبان الذي يشرف عليه حسن بنعبيشة‪،‬‬ ‫واملقبل على املشاركة في األلعاب الفرانكفونية وألعاب‬ ‫البحر األبيض املتوسط‪.‬‬

‫جمعية سال تهزم احتاد اخلميسات‬ ‫وتوسع الفارق إلى ‪ 12‬نقطة‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫ض��رب فريق جمعية سال عصفورين بحجر واحد‬ ‫بعد أن متكن عصر أول أمس السبت‪ ،‬من جتديد فوزه‬ ‫على ضيفه وجاره االحتاد الزموري للخميسات بهدف‬ ‫دون مقابل‪ ،‬ليتمكن من توسيع الفارق إلى ‪ 12‬نقطة في‬ ‫أعقاب اجلولة السابعة عشرة من بطولة القسم الثاني‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫وأحرز البديل مراد حيبور هدف جمعية سال واملباراة‬ ‫الوحيد في الدقيقة األخيرة‪ ،‬بضربة رأس على طريقة‬ ‫العبي الكرة الطائرة‪ ،‬بعد مجهود ف��ردي رائ��ع حلمادة‬ ‫العشير من اجلهة اليسرى‪.‬‬ ‫وع��زز جمعية س�لا بعد ه��ذا ال��ف��وز رق��م ‪ 12‬مركزه‬ ‫الثاني راف��ع��ا رص��ي��ده إل��ى ‪ 40‬نقطة ب��ف��ارق نقطة عن‬ ‫املتصدر الكوكب املراكشي ومتقدما بـ‪ 12‬نقطة كاملة‬ ‫عن االحتاد الزموري للخميسات الذي تعرض لهزميته‬ ‫اخلامسة ليظل في املركز الثالث‪.‬‬ ‫وتابع املباراة التي احتضنها ملعب أبوبكر عمار‬ ‫ببطانة بسال املدرب والناخب الوطني رشيد الطوسي‪،‬‬ ‫الذي جاء ليتابع العبي القسم الثاني بعد أن استدعى‬ ‫ألول مرة ثالث العبني من هذا القسم في املعسكر اإلعدادي‬ ‫للمنتخب احمللي الذي ينطلق اليوم باملركز الوطني لكرة‬ ‫القدم باملعمورة بسال من ضمنهم صانع ألعاب اجلمعية‬ ‫يوسف أكناو الذي غيبه املرض عن املباراة‪ ،‬لكنه سيكون‬ ‫حاضرا مبعسكر النخبة الوطنية‪.‬‬ ‫واتسمت املباراة التي كانت متكافئة إلى حد كبير‬ ‫بالندية والتنافسية بعد أن اعتمد الفريقان على نفس‬ ‫أسلوب اللعب الذي ركز على ملء وسط امليدان من خالل‬ ‫خطة ‪ 2-4-4‬واالعتماد على بعض املرتدات القليلة مما‬ ‫أدخ��ل اللقاء في الرتابة في أحيان كثيرة خاصة في‬ ‫الشوط األول‪.‬‬


15

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬ ƒchOƒ°ùdG óYGƒb

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

2013Ø02Ø18 5MŁù« 1991 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

jO�Ð ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

q� WO³Þ  U�u×� ¡«d??ł≈ VKD²¹ s�e� ÷d� s� © «uMÝ 6® f½u¹ qHD�« w½UF¹ dOš_« ÊS� ¨Áb�«Ë b¹  «– oOC� «dE½Ë ÆdNA�« w� r¼—œ 2500 ?Ð UNHO�UJð —bIð dNý lOC¹ ô tK�«Ë ÆtMЫ ÃöF� t� …bŽU�*« b¹ b� 5M�;«Ë W¹dO)«  UOFL'« býUM¹ Æ5M�;« dł√ 0611110548 nðUN�« s� V×Ý f�√ œbŽ

160000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ‬

2013/ 02/18 ‫ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ‬1991 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

16

www.almassae.press.ma

‫ﻣﻠﺤﻖ ﻳﺼﺪﺭ ﻛﻞ ﺇﺛﻨﻴﻦ‬

«‫ »ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻭﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺀﻟﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬:‫ﺩﻭﺭﺓ ﺧﺮﻳﻔﻴﺔ ﻋﻨﻮﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ‬

WFÝ«Ë  UOŠöBÐ —u²Ýœ qþ w� WK¹e¼ WOF¹dAð WKOBŠ ÆÆÊU*d³�«

©ÍË«eL(« bL×�®

‰bF� b¹«eð WOÐU�d�« t²HOþu� ÊU*d³�« WÝ—U2 ‰öš U²�ô qÐUI� w� ¨ U�ÝR*« s� œbŽ v�≈ WOŽöD²Ýô« ÊU−K�« ’uBM*« ozUI(« wBIð ÊU??' qLF� `??{«Ë bOL& Æ2011 —u²Ýœ s� 67 qBH�« w� UNOKŽ YOŠ s� ¨WOF¹dA²�« W�ÝR*« WKOBŠ ‚dð r� ULO�Ë Èu²�*« v??�≈ ¨WOÐU�d�«Ë WOF¹dA²�« UN²HOþË W??Ý—U??2  e−Ž ¨WJKL*« —u²Ýœ tÐ UNB�¹ U� qþ w� ¨»uKD*« w²�« …b¹b'« W¹—u²Ýb�« WLN*« WÝ—U2 sŽ W�ÝR*« pKð qBH�« w� UNOKŽ ’uBM*«Ë ¨W¹—u²Ýb�« WIOŁu�« UN²×M�  u�Ë ¨WOF¹dA²�« WDK��« ÊU*d³�« ”—U1ò ∫…—U³FÐ 70 rOI¹Ë ¨W??�u??J?(« qLŽ V??�«d??¹Ë ¨5??½«u??I?�« vKŽ ÊU??*d??³?�« ÆåWO�uLF�«  UÝUO��« W�¡U�* W¹dNA�« W¹uHA�« WK¾Ý_«  U�Kł X½U� «–≈Ë q³� s??� WLN� WFÐU²� V�½ XIIŠ b??� W�uJ(« fOz— tNOłu²� UN²OL¼√ v??�≈ Ê«dOJMÐ sD� Ê√ bFÐ ¨5MÞ«u*« Ê√ ô≈ ¨jOÝË ÊËœ åWЗUG* wðušò v�≈ …dýU³� tKzUÝ— qBH�«  UOC²I� qOFHð w� XKA� WOF¹dA²�« W�ÝR*« W�uJ(« fOz— ÷dŽ vKŽ hMð w²�« ¨—u²Ýb�« s� 101 WA�UM�Ë W�uJ(« qLF� WOKŠd*« WKOB(« ÊU*d³�« ÂU�√ ÆUNLOOIðË WO�uLF�« WÝUO��« ◊UI½ WOF¹dA²�« W�ÝR*« „—b²�ð Ê√ —UE²½« w�Ë  UÝUO��« rOOIðË wÐU�d�«Ë wF¹dA²�« ‰U−*« w� UNHF{ WO³Kž_« w� WOÝUO��« »«e??Š_« WO�ËR�� vI³ð ¨W�UF�« “ËU& vKŽ UNð—b� Èb� w� WLzU� ¨¡«u��« vKŽ W{—UF*«Ë WOF¹dA²�« ‘«—Ë_« vKŽ qLF�«Ë WOÝUO��« UNðUÐU�Š WK−Ž d¦Fð s� b¹e*« v??�≈ U¼dOšQð l�b¹ w²�« ¨Èd³J�« ÆÕö�ù«

lOÐd�« —u²Ýœ bFÐ U* wÐdG*« w½U*d³�« bNA*« ¨åÍdF²�«ò WKOHJ�«  UH�u�« sŽ Y׳�« «c�Ë ¨wF¹dA²�« Õö??�ù« ULO� ULOÝôË ¨WIÐU��« dOðUÝb�« qþ w� UNKLŽ X{d²Ž« ÆwÐdF�« l�d�« ÁU&« w� W�_« wŽdA* wF¹dA²�« ¡«œ_« 5�ײРÂbI²¹ w²�« 5½«uI�«  UŠd²I� l� w³K��« q�UF²�« h�¹  UŠd²I� w� «—uDð WON²M*« WOF¹dA²�« …—Ëb�« X�dŽË Æ5½«uI�«  UŠd²I� WBŠ s� W�ÝR*« X�uŠ w²�« oz«uF�« w??¼Ë ¨ÊuO½U*d³�« UNÐ w²�« 5½«uI�« l¹—UA� d¹dL²� W�dž œd−� v�≈ WOF¹dA²�« UN²O³�Už w� w¼ w²�« 5½«uI�« l¹—UA� qÐUI� 5½«uI�« ¨»ö??ž .d??� ÊU??� ¨WOH¹d)« …—Ëb?? �« ÕU²²�« qO³�Ë Ê√ X�ö�« Ê√ dOž ¨WO�Ëœ  UO�UHð« Ë√  «b¼UF� r²OÝ  U¹u�Ë√ ÀöŁ Ê√ nA� b� ¨»«uM�« fK−� fOz— eO� U??� Ê√ ô≈ ¨ÊU??*d??³??�« w�K−� vKŽ W�uJ(« UNKO% f¹dJ²Ð UN²IÐUÝ v×M� fH½ w�  —UÝ UN²KOBŠ WOLOEM²�« 5½«uI�« UN�Ë√ ¨…—Ëb??�« pKð ‰ö??š U¼dOD�ð —«dL²Ý« u¼ ¨WO{U*« WOH¹d)« …—Ëb??�« ‰öš WÝ—UL*« W�¡U�� s??� d??O?¦?�Ë —u??²? Ýb??�« oO³Dð s??� q??O?K?�ò …b??ŽU??� qLŽË w½U*d³�« qLF�UÐ ÷uNM�« ∫UNO½UŁË ¨UNK¹eMðË WOF¹dA²�«  «—œU³*« l� w³K��« q�UF²�« w� ZNM�« fH½ 5Ð f�UM²�« Ê√ U??½b??łË ¨p??�– s??� d??¦?�_« q??Ð ÆåW??�u??J?(« w²�« 5½«uI�« vKŽ »U³J½ù« ∫UN¦�UŁË ¨»«u??M? �« fK−� s� U²�ô Ëb³¹ YOŠ ¨ÊU??*d??³??�« ¡U??C??Ž√ UNÐ ÂbI²¹ w²�« ¨5½«u�  UŠd²I� .bIð vKŽ UN²O³Kž√Ë W�uJ(«Ë W{—UF*« jD�*« qOFHð —UÞ≈ w� fK−*« vKŽ W�uJ(« UN{dF²Ý w� ‚œUB¹ r� »«uM�« fK−� Ê√ …—Ëb??�« WKOBŠ ‰ö??š w� åUBF�«ò l{ËË  UÐU�(« WOHB²� W³ÝUM� v�≈ ‰u% …eO� q??þ ¡j??³? �« Ê√ 5³ð sJ� ÆtFCð Íc??�« wF¹dA²�«  UŠd²I� 4 vKŽ ÈuÝ WOF¹dA²�« t²HOþË WÝ—U2 ‚UD½ Ê«dOJMÐ W�uJŠ XKLŽ nO� U½bNý YOŠ ¨l¹dA²�« WK−Ž  U¹u�Ë_« pKð s� dO¦J�« Ê√Ë ¨wF¹dA²�« qLF�UÐ WIOB� wHþu�Ë  U??H??þu??* w??ÝU??Ý_« ÂU??E??M??�U??Ð oKF²ð 5??½«u??� »«eŠ√ ‚d� «b�√ X% s� ◊U�³�« V×Ý vKŽ UN²O³Kž√Ë r�UŽ ”u�U� ÊUOGÞ qÐUI� ¨bO�−²�« Èu²�� vKŽ XÐUž  UOC²I� iFÐ q¹bF²ÐË ¨s¹—UA²�*«Ë »«uM�« w�K−� ¨5LN� 5½u½U� wŠd²I� UN1bIð W³ÝUM0 ¨W??{—U??F?*« WK¾Ýú� WOŽu³Ý_«  U�K'« ‰U??G?ý√ vKŽ  U??½«u??O?(« WOzUM'« …dD�*« w� …œU� q¹bFð «c�Ë ¨wzUM'« Êu½UI�« w� o(« rN¹ w½U¦�«Ë ¨ozUI(« wBIð ÊU' ‰Ë_« h�¹ bFÐ ¨W�uJ(« fOz— W�¡U�* W¹dNA�«  U�K'«Ë W¹uHA�« qÐUI*UÐ ÆW�œUF�« WL�U;«  U½UL{ W¹uIðË e¹eFð ·bNÐ 5½«u�  UŠd²I0 X�bIð Ê√ bFÐ ¨ U�uKF*« vKŽ ‰uB(« å‰uG�«òË å·uK(«ò qO³� s� …b¹bł  U×KDB� X¦Ł√ Ê√ ¨UŠd²I� 62 ”—b???�« bO� 5??½«u??I??�«  UŠd²I� œb??Ž mKÐ Æ…—œU³*« ÕË—Ë l¹dA²�« WK−Ž XKDŽ …œUC� b¼UA� sŽ öC� ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž åX¹—UHŽË `OÝU9òË …d� ‰Ë_ - ULO� ¨W{—UFLK� 21Ë WO³Kžú� 38 UNM� nFC�« j??I? ½ s??� b??¹b??F? �« X??½U??� Ê≈Ë  UŠd²I� .bIð b¹b'« —u²Ýb�« —«d??�≈ bFÐ w� ÊU*d³K� wF¹dA²�« ¡«œ_« vKŽ q−�ð U¼œbŽ mKÐ »«uM�« q³� s� WOLOEMð 5½«u� É¡dƒN »àdG äÉ«MÓ°üdG øe ºZôdG ≈∏Y ¨WO½U*d³�« W??¹ôu??�« s� WO½U¦�« WM��« WO³Kž_« ‚d??� 5??Ð WH�UM�  UŠd²I� 8 v�≈ …—U??ýù« s� lM1 ô p�– Ê√ ô≈ ÊS??� ¨5??F??³??²??²??*« V??�??ŠË ÆW???{—U???F???*«Ë ,á«©jöûàdG á°ù°SDƒª∏d ójó÷G áµ∏ªŸG Qƒà°SO W??�?ÝR??*« q??L? Ž w??� W??¾?O?C?� j??I? ½ 5½«uI�«  UŠd²I* WHOFC�« WKOB(« ¬LÉàfEG ™aQ øe ¬«°ù∏éà ¿ÉŸÈdG øµªàj ⁄ ‰uײ�« U??¼“d??Ð√ s??� ¨WOF¹dA²�« WOF¹dA²�« W??�??ÝR??*« q³� s??� W??�b??I??*« ÊU−K�« ÂUN� w� ÀbŠ Íc�« Í—c'« Ê√ b??F??Ð ¨W??�u??J??(« ô ÊU??*d??³??�« q??zU??�??ð á«©jöûàdG ¬JQhO ≥∏ZCG PEG ,»©jöûàdG Ác??¼ ‰ö??š XMJ9 –≈ ¨W??O?½U??*d??³?�« —uCŠ WO�«e�≈ wKš«b�« ÂUEM�« vG�√ á∏«°üM ≈∏Y ,âFÉØdG AÉKÓãdG á«ØjôÿG w�ËR�� s� œbŽ W�¡U�� s� …—Ëb�« ¨5½«uI�«  UŠd²I� WA�UM� w� W�uJ(« WO�uLF�« t³ýË WO�uLF�«  U�ÝR*« …œU??Ž≈ v??�≈ W�O�*« W??łU??(« Õd??D??ð UL� á∏jõg á«©jöûJ ÊU�Ë ÆÊU*d³�« v�≈ —uC(« vKŽ rN�Už—≈Ë …dOðË l¹d�²� WOF¹dA²�« dÞU�*« w� dEM�«

®

©

Íb$ ‰œUŽ W�d� ¨wÐdG*« ÊU*d³K� WOH¹d)« …—Ëb�« ¡UN²½« qJA¹ bFÐ ¨wÐdF�« lOÐd�« bFÐ U* WOÐUOM�« WÐd−²�« rOOI²� W³ÝUM� WOF¹dA²�« W�ÝR*« WÝ—U2 s� nB½Ë WMÝ u×½ —Ëd� Æb¹b'« WJKL*« —u²Ýœ U¼U¹≈ UN×M� w²�« nzUþuK� WÐd& v??K??Ž U³KÝ r??J??(« ·U??×??łù« s??� ÊU???� Ê≈Ë w� t½√ —U³²Ž« vKŽ ¨ÁdLŽ s� v??�Ë_« WM��« w� ÊU*d³�« t� UN²�uš w²�« …b¹b'« nzUþu�« l� ”UM¾²Ýô« WKŠd� lM1 ô p�– Ê√ ô≈ ¨2011 uO½u¹ #UH� W¹—u²Ýb�« WIOŁu�« t²KOBŠ ‰uŠ WO½U¦�« t²MÝ s� u½b¹ u¼Ë t²�¡U�� s�  UOC²I� q¹eMð Á«d�SÐ r�²ð ¨WLÝUŠ WOF¹dAð WMÝ w� s� WOF¹dA²�« W�ÝR*« XMJ9 qN� Æb¹b'« —u²Ýb�« Èu²�� vKŽ tðQA½ cM� t²I�«��� w²�« »UDŽ_« s� hK�²�« øWÐU�d�«Ë l¹dA²�« —u²Ýœ UN�uš w??²??�«  U??O??Šö??B??�« s??� r??žd??�« vKŽ l¹dA²�« w� WK¦2 ¨WOF¹dA²�« W�ÝRLK� b¹b'« WJKL*« WHKJ²�« «c??�Ë ¨WO�uLF�«  UÝUO��« rOOIðË W??³??�«d??*«Ë XL¼ ¨r¼—œ ÊuOK� 77 sŽ uÐd¹ U� v�≈ XK�Ë w²�« WO�U*« sJL²¹ r� ¨5�K−*«  U�Kł v�≈ —uC(« sŽ  UC¹uFð oKž√ –≈ ¨wF¹dA²�« tłU²½≈ l??�— s� tO�K−0 ÊU*d³�« WKOBŠ vKŽ ¨XzUH�« ¡UŁö¦�« WOH¹d)« WOF¹dA²�« tð—Ëœ ‚œU� w²�« 5½«uI�« œbŽ bF²¹ r� YOŠ ¨WK¹e¼ WOF¹dAð ¨UO½u½U� UB½ 52 dÐu²�√ …—Ëœ ‰öš »«uM�« fK−� UNOKŽ Æs¹—UA²�*« fK−� Èu²�� vKŽ 45Ë W�ÝRLK� `M� b� b¹b'« WJKL*« —u²Ýœ ÊU� s¾�Ë w²�« o??z«u??F??�« “ËU??−??²??� l??¹d??A??²??�« WDKÝ WOF¹dA²�«

‫ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﺰﻣﻦ ﻭﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻦ ﻳﻄﻴﻞ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﻗﺔ‬:‫ﺍﻟﻐﺎﻟﻲ‬

ÊU*d³�«Ë W�uJ(« oMŽ vKŽ ånOÝò ÆÆwF¹dA²�« s�e�« ÆåWOLOEM²�« 5½«uI�« …—Ëd???{ò vKŽ w�UG�« b???�√Ë œu??łu??� W??�u??J??(« —U???N???þ≈ Âb????Ž Èu²�� vKŽ UNðU½uJ� 5Ð Œdý ÊU???�√ ¡«u?????Ý ¨ U?????¹u?????�Ë_« r??K??Ý Êu½UI�UÐ oKF²¹  U¹u�Ë_« rKÝ WOG¹“U�_UÐ ’U??)« wLOEM²�« Êu??½U??I??K??� W???O???�Ë_« Êu??J??ð Ê√ Ë√ Ë√ ¨iz«dF�UÐ ’U)« wLOEM²�« dO�Ð WIKF²*« WOLOEM²�« 5½«uI�« «dOA� ¨å U�ÝR*« s� WŽuL−� WOLOEM²�« 5½«uI�« q�ò Ê√ v�≈ 2011 —u²Ýœ UNOKŽ h½ w²�« WOÝUÝ√ WOLOEMð 5½«u� d³²Fð œb??% Ê√ ô≈ W??�u??J??(« v??K??Ž U??� ÆåUNF� q�UF²�« WOHOJ� WD¹dš jD�*« ÃËd??š —UE²½« w??�Ë vKŽ vI³¹ ¨sKF�« v�≈ wF¹dA²�« …dOðË l??�— ÊU??*d??³??�«Ë W??�u??J??(« ¨W¹œUF�« 5½«uI�« ëdšù qLF�« qJAð w²�« WOLOEM²�« 5½«uI�«Ë  UOC²I*« oO³D²� WOKLF�« WO�ü« Èd??š√ W??N??ł s???�Ë ¨W??¹—u??²??Ýb??�« oKFð ¡«uÝ ¨wÐU�d�« ¡«œ_« d¹uDð ‚dGð w²�« WK¾Ý_« jLMÐ d??�_« —«dJ²�« w� ÊUOŠ_« s� dO¦� w� WÐU�d�«  UO�¬ w�UÐ Ë√ ¨WOK;«Ë WO½U*d³�« W�ÝR*« sJL²Ý w²�« ÆW¹—u²Ýb�« UN�UN� ¡«œ√ s�

WŠu²H� W�Q�*«Ë ¨œb;« X�u�« ÆÊU*d³�«Ë W�uJ×K� WOÝUO��« ÂuKF�« –U²Ý√ b�√Ë oO�Mð „U??M??¼ s??J??¹ r??� «–≈ t???½√ W�dG�«Ë v�Ë_« W�dG�« 5Ð dO³� W�Q�� bIF¹ p??�– ÊS??� ¨W??O??½U??¦??�« œb×� wF¹dAð s??�e??Р«e???²???�ô« Âb??Ž Ê√ —U??³??²??Ž« v??K??Ž ¨o???O???�œË 5²�dG�« 5Ð ‚UHðô« Ë√ r¼UH²�« «cN�Ë ¨W??�œU??B??*« b??�√ qOD¹ b??� X³�UÞ ·«d????Þ_« s??� WŽuL−L� vKŽ ¨W??O??½U??¦??�« W??�d??G??�« ¡U??G??�S??Ð w� b¹eð W�dG�« Ác??¼ Ê√ —U³²Ž« 5½«uI�« ÁcšQð Íc�« s�e�« W�UÞ≈ qJAÐ UNOKŽ W�œUB*« 5Š v�≈ w??²??�« W??L??O??I??�« v???²???ŠË ¨w???zU???N???½ fOK� 5??½«u??I??�« v??K??Ž UNOHCð ÆdO³� ‚d� Í√ „UM¼ q−Ý ¨t?????ð«– ‚U??O??�??�« w???�Ë wF¹dA²�« jD�*«ò Ê√ w�UG�« ÂUOIK� UO½u½U� W�eK� WIOŁË fO� WOLOEMð WIOŁË u¼ qÐ l¹dA²�UÐ W??�u??J??(« U??N??�ö??š s???� Ãd???�???ð ÂbŽ W�UŠ s� wF¹dA²�« qLF�« UM½_ ¨rOEM²�« W�UŠ v�≈ rOEM²�« wMF½ UM½S� UDD�� ‰uI½ U�bMŽ sJ�Ë ¨j³C�«Ë WMKIF�«Ë W�UJ(« vKŽ ‰UJý≈ „UM¼ X�u�« fH½ w� Èu²�� vKŽË  U¹u�Ë_« Èu²��

w�UG�« bL×�

—U??Þù« «c??¼ «d??²??Š« Èu²�� vKŽ X??�u??�« f??H??½ w???� s??J??� ¨w???M???�e???�« ÂUOI�« V−¹ U� œb×¹ ô —u²Ýb�U� ÊU??*d??³??�« ‚œU??B??¹ r??� ‰U???Š w??� t??Ð w� W??O??L??O??E??M??²??�« 5???½«u???I???�« v??K??Ž

`{uð v??�Ë_«  «dýR*« Ê√ t??ð«– dLŽ s??� W??M??Ý s??� d??¦??�√ b??F??Ð t???½√ W�œUB*« X9 ¨WO�U(« W�uJ(« wLOEMð Êu½U� vKŽ wzUN½ qJAÐ WÐuF� „UM¼ ÊS� w�U²�UÐË ¨bŠ«Ë

wF¹dA²�« s�e�« œbŠ 2011 —u²Ýœ w²�« WOLOEM²�« 5½«uIK� W³�M�UÐ ÊU*d³�« UNOKŽ ‚œU??B??¹ Ê√ V−¹ Æå «uMÝ 5 —Ëd� q³� w??ÝU??O??�??�« d??O??³??)« d??³??²??Ž«Ë

«œbŽ Ê√ dÐu²�√ …—Ëœ s� kŠö*« –≈ WI�«u*« X??9 w??²??�« 5??½«u??I??�« s??� Ë√ WO�Ëœ  UO�UHðUÐ oKF²ð UNOKŽ Æ…œułu� 5½«uI�  UMOO% Èd???¹ ¨‚U????O????�????�« «c??????¼ w??????�Ë Âu??K??F??�« –U???²???Ý√ ¨w???�U???G???�« b??L??×??� w{UI�« ‚uI(« WOKJÐ WOÝUO��« Z??�U??½d??³??�«ò Ê√ ¨g??�«d??0 ÷U??O??Ž s�e�« œb×¹ Íc??�« u??¼ w�uJ(« ¨w??−??O??ð«d??²??Ý« qJAÐ w??F??¹d??A??²??�« W??D??¹d??š œb???×???¹ Íc??????�« u????¼ t?????½_ W�uJ(« ‰ËU×²Ý w²�« ·«b??¼_« ¡Uł …d??� ‰Ë_ UM¼Ë ¨UNII% Ê√ ‰ËU×¹ Íc??�« wF¹dA²�« jD�*« v???�Ë_« 5²�Q�� v??K??Ž VO−¹ Ê√ W�uJ(« Ê√ Í√ ¨W�¡ö*UÐ oKF²ð tIOIײ�Ë ¨U??N??−??�U??½d??Ð X??F??{Ë W??F??O??³??D??ÐË ¨j??D??�??� s???� b???Ð ö???� W�Q�� v??�≈ qO×¹ jD�*« ‰U??(« WOF¹dA²�« W½UÝd²�«Ë 5??½«u??I??�« qOFH²� W�uJ(« UNłU²% w²�« ÆåUN−�U½dÐ …d� ‰Ë_ò t½√ w�UG�« kŠôË rJײð  UOC²I� —u²Ýb�« lC¹ Êu½U� ×Uš wF¹dA²�« s�e�« w� dOš_« «c¼ Ê√ —U³²Ž« vKŽ ¨WO�U*« U� sJ�Ë ¨ÍuMÝ qJAÐ tF{Ë r²¹ Èdš_« 5½«uI�« u¼ öJA� ÕdD¹ Ê√ kŠö*«Ë ¨s??�“ UN� fO� w²�«

Í—U−��« ÍbN*«

W�uJŠ tF�Ë ÊU*d³�« tł«u¹ w� «dO³� U¹b% Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž W�Uš ¨wF¹dA²�« s??�e??�« dOÐbð ÷d²H¹ WOLOEMð 5??½«u??� ÂU????�√ ‘UIM�« s??� U�U¼ «eOŠ cšQð Ê√ ¨5KŽUH�« nK²�� 5Ð W??Ý—«b??*«Ë ¨o�«u²�« s� —U??Þ≈ w� UNł«dšù 5FÐ c??šQ??¹ qJAÐ q???�_« vKŽ Ë√ ÷uŽ W�UF�« W×KB*« —U³²Žô« ÆWIOC�« W¹uÝUO��« ÷«dž_« ¨ «—Ëœ ÀöŁ Êü« bŠ v�≈  d� w� WO½U*d³�« W??�??ÝR??*« X??K??šœË ÂU??�√ WO½U¦�« WOF¹dA²�« WM��« l??�d??�« ÷d??H??ð WOIOIŠ  U??¹b??% ÊËœ wF¹dA²�« qLF�« …dOðË s� w� ¨’u??B??M??�« …œu??−??Ð ‰ö????šù« Íc??�« wF¹dA²�« jD�*« —UE²½« vKŽ W??�u??J??(« tKO% Ê√ dE²M¹ ¨W??K??³??I??*« ÂU??????¹_« ‰ö????š ÊU???*d???³???�« tMŽ s??K??Ž√ Ê√Ë o??³??Ý U???� V??�??Š nKJ*« d¹“u�« ¨w½UÐuA�« VO³( lL²−*«Ë ÊU*d³�« l�  U�öF�UÐ Æw½b*« Ëb³ð WOF¹dA²�« W??K??O??B??(« Ê≈Ë ¨ÊuLC*« YOŠ s� åWLA²×�ò fK−� fOz— »öž .d� UNH�Ë ¨rJ�« YOŠ s� åWOÝUOI�«ò?Ð »«uM�«


17

‫ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ‬

2013Ø02Ø18

5MŁù« 1991 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÆwF¹dA²�« jD�*« WO�¬ ‰öš s� ¨W¹œUF�«Ë WOLOEM²�« 5½«uI�« l� W�uJ(« wÞUFð WOHO�Ë ¨wF¹dA²�« qLF�« WKOBŠ sŽ ¨w½b*« lL²−*«Ë ÊU*d³�« l�  U�öF�« d¹“Ë ¨w½UÐuA�« VO³( Àbײ¹ ¨—«u(« «c¼ w� ¨ÊU*d³�« l�  U�öF�« d¹“Ë V�Š ¨dE²M¹ YOŠ ¨5½«uI�« ëdš≈ w� dšQð Í√ ‰uBŠ ‰UŠ w� WOÞUO²Š« 2016 WMÝ X�dð ¨U³¹d� tMŽ ÊöŽù« r²OÝ Íc�« jD�*« «c¼ ‰öš s� ¨W�uJ(« Ê√ w½UÐuA�« `{u¹Ë Æ2015 WMÝ o�√ w� W−�d³*« 5½«uI�« nK²�� —«b�≈ ‰ULJ²Ý«

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﺤﻤﻮﺩﺍ ﺃﻥ ﻳﺒﺎﺩﺭ ﻓﺮﻳﻖ ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺗﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﻛﺎﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

UNOKŽ —U³ž ô W�Q�� WOLOEM²�« 5½«uI�« w� WOJK*« W�ÝR*« —Ëœ ∫w½UÐuA�«

UNK� X�O� UN½_ ¨’uBM�« iFÐ l� q�UF²K� WłU(«Ë qI¦�«Ë bOIF²�« s� Wł—b�« fH½ vKŽ Ê√ q³� lÝu� —ËUAð Ÿu{u� UN� ÊuJ¹ Ê√ v�≈ ÆÊU*d³�« w� ‰UŠd�« j% V×Ý ‰ËU??% UN½QÐ W�uJ(« rN²¹ s� „UM¼ ≠ ¡w−*UÐ WOF¹dA²�« W�ÝR*« X% s� ◊U�³�« v�≈ Ãu??�u??�« Êu½UI� ¨…œU??C? *« 5??½«u??I?�« iF³Ð øö¦� W�uKF*«  U�uJ(« ·UB½S� ¨ULz«œ WLN²� W�uJ(« æ j³ðd� «c¼ Ê√ bI²Ž√ sJ� ¨‰UM*« W³F� W�Q�� fK−* wKš«b�« ÂUEM�« w??�  U??ž«d??� œu??łu??Ð ¨d¹uD²�«Ë WFł«d*« bO� Êü« u¼ Íc�«Ë ¨»«uM�« s� w½u½U� »«uł t� ÊuJ¹ Ê√ V−¹ d�_« «c¼Ë Ê√ w½U*dÐ o¹d� ÊUJ�SÐ ÊU??� Ê≈ W�dF� q??ł√ o¹d� wðQ¹Ë WO½U*dÐ WM' vKŽ UŠd²I� qO×¹ nI��«Ë ‰Ułü« v�≈ W�U{≈ ¨dš¬ Õd²I0 dš¬ Ÿu½ r²¹ ô v²Š Á“ËU& V−¹ ô Íc�« wM�e�«  Už«dH�UÐ WD³ðd� —u??�√ ÁcN� ¨WK�dF�« s??� Ê√ b??I??²??Ž√Ë Æw??K??š«b??�« ÂU??E??M??�« w??� …œu??łu??*« v�≈ t³½ b� fK−*« q??š«œ —«œ Íc??�« ‘UIM�« …—œU³*« 5Ð oO�u²�« WOHO� w� u¼ qJA*« Ê√ ¨l¹dA²�« w� W{—UF*«Ë WO³Kžú� WO½U*d³�« ÊuJð ô v²Š d??ÞU??�??*« j³C½ nO� U??C??¹√Ë ÆWO¦³Ž WOKLŽ d¹uD²� U¼–U�ð« r²OÝ w²�« dOЫb²�« w¼ U� ≠ Ë√ WK¾Ý_« Èu²�� vKŽ ¡«uÝ ¨w½U*d³�« qLF�« øU¼dOžË WÐU�d�«  UO�¬ lCð U�bMŽ W�uJ(« ÊQ??Ð t¹uM²�« V−¹ æ d¹uD²Ð W??�ö??Ž t??� «c??N??� ¨wF¹dA²�« jD�*« ŸUI¹≈ j³{Ë WO½U*d³�« W�ÝR*« l�  U�öF�« ÊuJð Ê√ vKŽ ÊËUF²�«Ë WOF¹dA²�« WOKLF�« wK³I�« dOCײ�UÐ `L�ðË W×{«ËË W�UHý Ê√ V−¹ ¨Èd???š√ WNł s??�Ë Æ’uBM�« ÁcN� …d� ‰Ë_ l??{Ë »«u??M??�« fK−� ÊQ??Ð q−�½ w�U²�UÐË ¨fK−*« qLŽ qO¼Qð WO−Oð«d²Ý« UNOKŽ d�u²¹ w²�« WO−Oð«d²Ýô« WIOŁu�« ÁcN� b�Rð —ËU×� W�Lš sLC²ð ¨»«uM�« fK−� qO¼Q²�  «œ«bF²Ýô« w� q�UJðË W³ž— „UM¼ Ê√ WO�UF� qł√ s� W�uJ(«Ë ÊU*d³�« 5Ð W�öF�« „UMN� ¨w�U²�UÐ ÆwÐU�d�«Ë wF¹dA²�« ‰U−LK� WOF¹dA²�« WOKLF�« qF−²Ý …œbF²� dOЫbð q�UJ²OÝ «c¼Ë ¨…b¹bł WO�UF� ·dFð WOÐU�d�«Ë w� n¦J*« —uC(«Ë wF¹dA²�« jD�*« l� WO½U*d³�« W�ÝR*« qF−OÝ U� u¼Ë ¨ÊU*d³�« lMBð w²�«  U�ÝR*« WFOKÞ w� W�uJ(«Ë Æœö³�« Èu²�� vKŽ  «dOOG²�« œuIðË Àb(« øW�uJ(« fOzd� W¹uM��« W�K'« bIF²Ý v²�≠ ¨Èu??²??�??*« «c????¼ v??K??Ž b???¹b???ł „U???M???¼ f??O??� æ …—œU³�Ë ¨v�Ë_« UN²MÝ u²K� XN½√ W�uJ(U� 101 qBHK� UI³Þ ¨WKOB(« Ác¼ ÷«dF²Ý« Í√ ¨WO�uJ(« …—œU³LK� W�u�u� ¨—u²Ýb�« s� „UM¼ fO� WŽU��« b×K� ÆW??�u??J??(« fOzd� Ê√ sJLO� ¨d??šQ??ð „UM¼ ÊQ??Ð ‰UI¹ v²Š dšQð s� …—œU³0 U�≈ ¨…b??� bFÐ W�K'« Ác¼ ÊuJð Æ5O½U*d³�« s� Ë√ W�uJ(« fOz—

Á—ËUŠ Í—U−��« ÍbN*«

øWO½U*d³�« dÐu²�√ …—Ëœ WKOB( pLOOIð u¼ U� ≠ s� jI� UNLOOIð r²¹ ô ÊU*d³�« WKOBŠ ÂuO�« æ U/≈Ë ¨l¹dA²�« WOL¼√ vKŽ ¨WOF¹dA²�« WOŠUM�«  UO�UFH�« ŸuL−� ‰ö??š s� rOOI²�« «c??¼ r²¹ …œbF²�  UO�UF� w??¼Ë ¨ÊU*d³�« UN�dF¹ w²�« ŒUM�Ë  UO�¬ s�% UN²FOKÞ w??�Ë WŽuM²�Ë —uC(« ‰öš s� ¨w�uJ(« qLF�« vKŽ WÐU�d�« w²�«  UHK*« WFO³ÞË ¨W�uJ(« fOzd� n¦J*« WOL¼√ UN� ÊuJð w²�«Ë ¨WA�UM� Ÿu{u� ÊuJð W�dG�« w� ¡«uÝ ¨U½œö³� W³�M�UÐ …dO³� W¹uOŠË ÂuO�« wÐU�d�« qLF�U� ÆWO½U¦�« W�dG�« Ë√ v�Ë_« s� WŽuL−�Ë W�uJ(« fOz— —uC×Ð “eF²¹ sŽ  —b� w²�« d¹—UI²�«Ë WOŽöD²Ýô« ÂUN*« W×{«u�« WO�UFH�« ‰öš s�Ë ¨WOÐUOM�« ÊU−K�« Æ5??½«u??I??�« Õ«d??²??�« Èu??²??�??� v??K??Ž 5O½U*d³K� WFł«d� VKD²ð UNAOF½ w²�« WKŠd*« Ê√ bI²Ž√ W�uJ(« q??L??Ž t??O??� Õd??D??M??� WKOB(« ‰«R???Ý UB½ 88 W�uJ(« X�UŠ√ YOŠ ¨ÊU*d³�« qš«œ s� WŽuL−� X½U� Ê≈Ë ¨ÊU*d³�« vKŽ UOF¹dAð q% r� W�uJ(« Ê_ fO� ¨”—bð r� ’uBM�« V³�Ð qÐ ¨ÊU*d³�« vKŽ l¹—UA*« s� wHJ¹ U� …—Ëb�« Ác¼ Ê√ ULKŽ ¨ÊU*d³�« w� n¦J*« ◊UAM�« WBŠ ·eM²�¹ Íc??�« w�U*« Êu½UI�UÐ  eO9 bN'« s� WzU*« w� 60% Ë√ 50% sŽ qIð ô WM��« w� WKOB(« Ê√ È—√ w�U²�UÐË Æw½U*d³�« sJ1 ô ÊU*d³�« w� w�uJ(« qLF�« s� v�Ë_« —UCײÝUÐ W??O??ÐU??−??¹≈ WKOBŠ d³²Fð Ê√ ô≈ tIKš Íc???�« ‘U??I??M??�« Ÿu???½Ë ¨ U??O??�U??F??H??�« Ác???¼  «—Ëb�U� bO�Qð qJÐ sJ� ¨lL²−*« w� ÊU*d³�«  U??O??�U??F??H??�« …d??O??ðË b??ŽU??B??ð ·d??F??²??Ý W??K??³??I??*« wF¹dA²�« jD�*« Ê√ U�uBš ¨WOF¹dA²�« WÞ—Uš ÊuJOÝË ¨«bł U³¹d� tMŽ ÊöŽù« r²OÝ vKŽ ÊU*d³�« l�  U�öF�« w� W�uJ(« o¹dÞ ©ÍË«eL(« bL×�® w½UÐuA�« VO³(« 50 W�UŠ≈ «c¼ v�≈ ·UC¹ ÆwF¹dA²�« Èu²�*« X½U� Ác¼ ¨WO½U*d³�« ÊU−K�« vKŽ Êu½U� Õd²I� ÊuO½U*d³�« —œU???Ð U�bMŽ ö¦L� Æœu??L??×??� dOž …—œU??³??*« Ê√ vI³¹ ÆfLA�« Õu??{Ë W??×??{«ËË dšQð Í√ „«—b??²??Ýô WK�U� WMÝ vI³²� ¨2015 l{u�« l� rK�Q²�«Ë qŽUH²�«Ë œ«bF²Ýô« WMÝ ÊU−KÐ oKF²*« wLOEM²�« Êu½UI�« WÝ—«b� v�≈ ÍËU�²�UÐ W�uHJ� —u²ÝbK� UI³Þ WOF¹dA²�« ’uBM�« iF³� W�uD*«  UýUIM�« sŽ "U½ Èu²�*« vKŽ bŽUB²²Ý …dOðu�« sJ� ¨b¹b'« ÆWK³I*«  «—Ëb�« w� wŽuM�«Ë wLJ�«  U�¡ö*« s� WŽuL−� „UMN� ¨ozUI(« wBIð Ê√ f�UM²K� sJ1 t½√ dOž ¨W�uJ×K�Ë ÊU*d³K� s� WKŠd*« Ác¼ w� WO−Oð«d²Ýô« WOL¼_«  «– 5½«uI�« —«b�≈ dšQð s� ·ËU�� „UM¼ X�O�√ ≠ ¨”UÝ_UÐ w½U*dÐ qLŽ u¼Ë ¨.bI�« hM�« l� UNCFÐ w�Ë ¨«œuL×� ÊUOŠ_« iFÐ w� ÊuJ¹ Æ»dG*« a¹—Uð øWOLOEM²�« fOK� WO½U*d³�« …—œU³*« „UM¼ X½U� «–S� vMJ��« d¹“Ë `¹dBð vKŽ pIOKFð U� ≠ ◊UO²Šô« «cN�Ë ¨œ—«Ë dOž d? ? �_« «c? ?¼ ¨«b??Ð√ æ ö¦� U???½c???š√ «–≈ s??J??� ƉU???J???ý≈ „U??M??¼ 5½«uI�« qFł s� —cŠ Íc�« dOLF²�«Ë u¼ WOF{u�« Ác? ? ¼ ÍœUH²� l? ? $_« dOÐb²�« Ë√ qOFH²Ð oKF²*« wLOEM²�« Êu½UI�« ¨wÝUO��« oÐU�²K� ôU−� WOLOEM²�« øe §≤a É¡ª««≤J ºàj ’ ¿ÉŸÈdG á∏«°üM UIO�œ «b¹b% wF¹dA²�« jD�*« sLC²¹ Ê√ Ë√ W??O??G??¹“U??�ú??� w??L??Ýd??�« l??ÐU??D??�« w???ÝU???Ý_« —Ëb?? ? ? ?�« v?? K? ?Ž b?? ? ?�√Ë wDFOÝ YOŠ ¨w½u½U� h½ qJ� ‰U? ? łü« ÁcN� øe º««≤àdG Gòg ºàj ɉE G h ,á«©jöûàdG á«MÉædG ¨W¹uN−K� wLOEM²�« Êu??½U??I??�« Ác¼ ëdš≈ w� WOJK*« W�ÝRLK� WA�UM* bO'« dOCײK� W�dH�« 5O½U*d³K� ÊuJð Ê√ œuL;« dOž s� UMN� ø5½«uI�« É¡aô©j »àdG äÉ«dÉ©ØdG ´ƒª› ∫ÓN ¨w½U*dÐ o¹dH� …—œU??³??� „U??M??¼ «c¼ vKŽ ·ö??š „U??M??¼ fO� æ wF¹dA²�« s�e�« dOÐbð WŠUð≈ UC¹√Ë ¨5½«uI�« áYƒæàeh IOó©àe äÉ«dÉ©a »gh ,¿ÉŸÈdG Ê√ wIDM*« s� t½√ —U³²Ž« vKŽ ¨W¹—u²Ýœ —u�_« ÁcN� ¨Èu²�*« lOLł w??H??� ¨W??O??½U??¦??�« W??�Q??�??*«Ë Æb??O??ł q??J??A??Ð …—œU³*« W³ŠU� w¼ W�uJ(« œ«b²�« w¼ WOLOEM²�« 5½«uI�«Ë lI¹ U�bMŽ ¨r�UF�« w� WOÞ«dI1b�«  U½U*d³�« áHÉbôdG ñÉæeh äÉ«dB G ø°ù– É¡à©«∏W ‘h l??ÐU??D??�«Ë …d???³???)« W??O??ŠU??½ s???� —Ëb????� w???�U???²???�U???ÐË ¨—u???²???Ýb???K???� WOzUM¦²Ý«  «—Ëb???Ð t??�«—b??²??Ý« r²¹ d??šQ??ð Í√ „dAð Ê√ V−¹ Íc??�« Í—ËUA²�« 5½«uI�« Ác¼ w� WOJK*« W�ÝR*« wF¹dA²�« jD�*« ÊQ??Ð ULKŽ ¨¡U??C??²??�ô« bMŽ Qƒ°†◊G ∫ÓN øe ,»eƒµ◊G πª©dG ≈∏Y wðQð Ê√ q³� 5KŽUH�« nK²�� tO� f??K??−??*« ‰ö????š s???� W??O??L??O??E??M??²??�« dE²M¹ YO×Ð ¨WOÞUO²Š« WMÝ 2016 WMÝ „dð áeƒµ◊G ¢ù«Fôd ∞㵟G oDM� „UM¼ Ê–≈ ÆÊU*d³�« v�≈ hM�UÐ UNOKŽ —U???³???ž ô W??O??C??� Í—«“u???????�« ¨WOF¹dA²�« W�uEM*« Ác??¼ ‰ULJ²Ý« r²¹ Ê√ WMÝ W¹UN½ w??� ¨WOLOEM²�« 5??½«u??I??�« W??�U??š

 UŠd²I*«Ë 5½«uI�« l¹—UA� rEF� ∫ÊUOC� W{—UF*«Ë WO³Kž_« 5Ð wI�«uð qJAÐ X9 ÆÁdO³Fð bŠ vKŽ fOz—  U×¹dBð w½U*d³�« VzUM�« bI²½«Ë w²�« ·«d?? Þ_« iFÐ Êu??� w??� WK¦L²*« W??�u??J?(« vKŽ g¹uA²�UÐ ÂuIð W{—UF*« »«eŠ√ v�≈ wL²Mð ¨`O×B�« u¼ fJF�« Ê√ «d³²F� ¨W�uJ(« qLŽ ¨åW{—UF*« vKŽ ‘uAð s� w¼ W�uJ(«ò ∫özU� —Ëœ r�UŠ »e??Š VFK¹ Ê√ qIF¹ nO�ò ∫özU�²� w� Êu�√ U�S� ¨øb??Š«Ë ʬ w� W{—UF*«Ë WO³Kž_« …uI�«Ë WOÝUO��« W�U²�« WO�ËR�*« qL%√Ë WO³Kž_« ÷—UF½Ë W{—UF*« w� ÊuJ½ Ê√ U�≈Ë ¨W¹—u²Ýb�« ÆåWO�uJ(« WÝUO��« ·bN�« fO� W{—UF*« Ê√ bOF�MÐ `??{Ë√Ë g¹uA²�« u¼ ¨W�uJ(« fOz— Õd??� UL� ¨UNM� ¨W{—UF*« qł√ s� W{—UF*« Ë√ W�uJ(« qLŽ vKŽ ‰uK(«Ë  UŠd²I*« WA�UM� w� vK−²¹ U¼—Ëœ U/≈Ë q�UA�Ë U¹UC� q??( W??�u??J?(« UNÐ ÂbI²ð w??²?�« Ë√ UNC�dÐ Ë√ UNOKŽ ‚U??H?ðôU??Ð ¡«u??Ý ¨5??M?Þ«u??*« Æqz«bÐ Õ«d²�« fOz— ¨ÊUOC� s¹b�« —u½ d³²Ž« ¨t³½Uł s� fK−0 WO�œUF²�«Ë …b??Šu??K?� w�öI²Ýô« o??¹d??H?�« YOŠ s??� W??¹œU??Ž W??O? ½U??*d??³? �« W??K?O?B?(« ¨»«u?? M? ?�« …bOŠu�« W½—UI*« Ê√Ë ¨UNO� X³�« - w²�« l¹—UA*«  UŠd²I� r−×Ð WIKF²*« pKð w¼ UNÐ d�²H¹ w²�« Æ5½«uI�« 5½«uI�« l??¹—U??A?� rEF� Ê√ ÊUOC� b??�√Ë WO³Kž_« 5??Ð w??I? �«u??ð q??J?A?Ð X??9  U??Šd??²? I? *«Ë iGÐË ¨W¹b'« vKŽ ‰«œ dýR� «c¼Ë ¨W{—UF*«Ë UN³½Uł w??� W??K?O?B?(« ÊS?? � ¨œb?? F? ?�« s??Ž d??E? M? �« Ê√ V−¹ ô t??½√ U×{u� ¨UNÐ ”Q??Ð ô wF¹dA²�« WBB�� X??½U??� …—Ëb?? ?�« Ác?? ¼ w??¦?K?Ł Êu?? � q??H?G?½ w� W1eŽË …œ«—≈ „UMN� p�– l�Ë ¨w�U*« Êu½UIK�  «—Ëb�« l� W½—UI� WOÐU−¹≈ ZzU²½ oOI%Ë qLF�« ÆWIÐU��« ¨W??{—U??F?*«Ë WO³Kž_« qLFÐ ÊUOC� œU??ý√Ë ¨fK−*« v�≈ …dO¦� 5½«u�  UŠd²I0 «u�bIð s¹c�« UHOC� ¨tO�≈ W³�M�UÐ ¨w�U{≈ dýR� p�c� «c¼Ë ÊU� w�uJ(« qLF�« W³�«d0 oKF²*« V½U'« Ê√ U¹UCI�« r??−?ŠË WFO³Þ v??�≈ dEM�UÐ wÐU−¹≈ b??ł ÊQA�« rNð w²�«Ë fK−*« qš«œ ‘UIMK� WŠËdD*« ÆÂUF�« WA�UM* WBB�*« W¹dNA�«  U�K'« U??�√ b??�Q??� ¨W??�u??J??(« f??O? z— l?? � W??�U??F? �« W??ÝU??O? �? �« WOÝUÝ√ U¹UC� ÕdÞË UýUI½ X�dŽ UN½√ ÊUOC� s� U¼dOžË W×B�«Ë ¨qOGA²�« ¨—UL¦²Ýô« rNð s� U??½U??O?Š√ q??�?ð r??� U??N?½√ v??K?Ž …Ëö?? Ž ¨U??¹U??C?I?�« Í√d??�« ÂUL²¼UÐ  dŁQ²Ý« WHOMŽË …œU??Š  UýUI½ …b¼UA� W³�½ ŸUHð—« Áb�R¹ vDF*« «c¼Ë ¨ÂUF�« Æ‘UIMK� W�U)«  U�K'« Ác¼ ‰ö??š …bIFM*« ÊU??−?K?�« Èu²�� v??K?ŽË w� ÊU??−? K? �« œb?? Ž X??�U??� b??I?� ¨W??O? ½U??*d??³? �« …—Ëb?? ?�« …—Ëb??�« Ác¼ Êu� v�≈ W�U{≈ ¨WIÐU��«  U½U*d³�« fK−LK� wKš«b�« ÂUEM�« WFł«d�Ë WÝ«—bÐ XOEŠ t� w??D?Ž√ Íc?? �«Ë ¨—u??²? Ýb??�« l??� UL−�M� ÊuJO� ‰bF�« WM' Èu²�� vKŽ X??�u??�« s??� dO³� eOŠ Æl¹dA²�«Ë UN�U�√ ‰«e??ð U� W�uJ(« Ê√ ÊUOC� “d??Ð√Ë …d³F�« Ê√Ë ¨t�—«bð sJ1 U� „—«b²�  «uMÝ lЗ√ ¨5½«uI�« r−Š Ë√ œbŽ ‰öš s� U¼cš√ sJ1 ô w²�« 5½«uI�« w� …d³F�« U/≈Ë ¨…—u²³� X½U� Ê≈Ë ÆWMOF� WÝUO�� ”dJð

 —U9uÐ WLOKŠ »«u??M? �« tO�K−0 w??Ðd??G?*« ÊU??*d??³? �« r??²?²?š« WOF¹dA²�« WM�K� WOH¹d)« t??ð—Ëœ s¹—UA²�*«Ë ¨åW??K?¹e??N?�«ò??Ð X??H? �Ë WKOB×Ð ¨2012≠2013 Ác¼ »«u??M? �« fK−� q??š«œ s??� —œU??B?�  d??�?�Ë ÊU??' q??L? Ž t??ł«u??ð w??²? �«  ôö??²? šôU??Ð W??−?O?²?M?�«  UŽUL²łô« WK� U??N?Ý√— v??K?ŽË ¨W??L?z«b??�« fK−*« 5Ð WOÝUO��«  U�ö)« V³�Ð r²ð ô U� …œUŽ w²�« Ÿu{u�Ë XO�uð —UO²š« ‰uŠ W{—UF*«Ë WO³Kž_« Æ UŽUL²łô« ¨bOF�MÐ Íb??N?*« n??�Ë ¨‚UO��« «c??¼ w??�Ë …d??�U??F? *«Ë W?? �U?? �_« »e?? Š s?? Ž w??½U??*d??Ð V??zU??½ ¨»«uM�« fK−0 WOł—U)« ÊËRA�« WM' uCŽË 48 vKŽ W�œUB*« bFÐ åWK¹eN�«ò?Ð …—Ëb�« WKOBŠ X9 l¹—UA*« iFÐ Ê√ v�≈ «dOA� ¨Êu½U� ŸËdA� s� jI� 5�u¹ Í√ ¨wÝUO� s�“ w� UNOKŽ W�œUB*« Æ…—Ëb�« ‰UGý√ ÂU²²š« Ê√ ¨å¡U�*«ò?� t×¹dBð w� ¨bOF�MÐ `{Ë√Ë Âu¹ WOAŽ WO�Ëœ  UO�UHð« l³�Ð XK�uð W{—UF*« vKŽ ÃU²% WO�UHð« q??�Ë ¨UNOKŽ WI�«uLK� 5MŁô« wMI²�« lÐUDK� «dE½ ‘UIMK� WŽUÝ 48 v�≈ q�_« Êu� p�– s� d¦�_« Ê√ UHOC� ¨UNOKŽ vGD¹ Íc�« UNOKŽ lKDð …d� ‰Ë_ 7 q�√ s�  UO�UHð« l??З√ ‘UI½ p�– sŽ i�9Ë ¨WOł—U)« ÊËRA�« WM' rOK�ð w� dOšQ²�« «c??¼ ‰u??Š WM−K�« ¡UCŽ√ 5Ð wM�“ eOŠ w� UNOKŽ W�œUB*« qł√ s�  UO�UHðô« ÆwÝUO� U??M?�?� s?? ×? ?½ò t?? ? ð«– Àb?? ×? ?²? ?*« œd?? D? ?²? ?Ý«Ë nOJ� ÆÆW??�u??J??(« d?? ? �«Ë√ d??E?²?M?½ 5??O? Þ«d??�u??M? I? ð l{u�« «c¼ dO�H²� «bž Ë√ ÂuO�« sÞ«u*« tł«uMÝ l�Ë UN� w²�«  UO�UHðô« Ác¼ vKŽ  uB½ s×½Ë ÆåøWOÐdG*« 5½«uI�« vKŽ dO³� UNM� ¨WO½U*d³�« ‚dH�« Ê√ bOF�MÐ ·U??{√Ë  UŠd²I� .bI²� U??L? z«œ bN²& ¨W??{—U??F? *« ‚d??� ¨åd²³ðòÔ W{—UF*«  UŠd²I� Ê√ 5³ð sJ� ¨Êu½U� W�uJ(« ÂuIð Ë√ ¨åôò?Ð UNOKŽ X¹uB²�« r²¹ U�S� U�≈Ë ¨UNOKŽ W�œUB*« r²²�  UŠd²I*« fH½ .bI²Ð sŽ Y¹b(« ÊËœ «c¼ ¨UN²A�UM� w� qÞUL²�« r²¹ Æ¡«—“u�« s� œbŽ ·uH� w�  UÐUOž qO−�ð ‰uI¹ ¨…d??�U??F?*«Ë W??�U??�_« o¹dH� W³�M�U³� 5½«uI�« l??¹—U??A?� s??� «œb??Ž Õd??²? �« t??½≈ bOF�MÐ WIKF²*« …dD�*« œb×¹ Õd²I� ”√— vKŽ ¨WOLOEM²�« —U??Þ≈ w??� W�uJ(« ¡U??C?Ž_ WOzUM'« WO�ËR�*UÐ ÷dF¹ r� o¹dH�« tÐ ÂbIð U� qJ� ¨—u²Ýb�« qOFHð ÆWA�UM*« vKŽ ¨…bO'« W�UJ(« √b³� qOFHð —UÞ≈ w� s×½Ë qO³Ý vKF� ¨—u�_« s� œbŽ vKŽ W�uJ(« cš«R½ rN²K¾Ý√ ÕdDÐ W�Ëb�« »«u??½ ÂbI²¹ U�bMŽ ¨‰U¦*« q�UA*« rNð WK¾Ý√ w??¼Ë ¨ÊU??*d??³?�« w??� W¹uHA�« 5MÞ«u*« s??� WC¹dŽ `??z«d??ý UNM� w½UFð w??²?�« vKŽ Êu³IF¹ W�uJ(« ¡«—“Ë iFÐ ÊS� ¨ UMÞ«u*«Ë …œU??Ž≈ r²ð ‘UIMK� WŠËdD*« WK¾Ý_« iFÐ Êu??� WK¾Ýú� WBB�*«  U�K'« s� œbŽ w� UNŠdÞ ÆW¹uHA�« w²�« WK¾Ý_« fH½ —«dJð Ê√ bOF�MÐ d³²Ž«Ë U� q�UA*« Ê√ vKŽ qO�œ  U³zUM�«Ë »«uM�« UNŠdD¹ s� 5MÞ«u*« q�UA� l³²²� ÂUð »UOžË ¨WLzU� ‰«eð w²�« W�UJ(« w¼ s¹Q� ¨W³ÝUM� ‰uKŠ œU−¹≈ qł√ ør�U(« »e??(«  UÐU�²½« w� —UFý “d??Ð√ X½U�

®

®

UNOKŽ VKž tO�K−0 ÊU*d³K� WOH¹d)« …—Ëb�« Ê√ nO� ¨◊UÐd�UÐ f�U)« bL×� WF�U−Ð WOÝUO��« ÂuKF�« –U²Ý√ ¨wLOK��« —UM� rOŠd�« b³Ž ÕdA¹ ¨—«u(« «c¼ w� s� q� UNÐ q�UF²ð w²�« WO³BF�«Ë ¨tzUCŽ√ ÂU�√ WOK³I²��Ë W×{«Ë W¹ƒ— »UOž qþ w� ¨wF¹dA²�« ÃU²½ù« w� dO³� nF{ tMŽ Z²½ U2 ¨v{uH�«Ë W¹ułdH�« lÐUÞ —u²Ýb�« dOž dš¬ —u²Ýœ WÐU²� v�≈ ÍœR¹ b� ¨WOLOEM²�« 5½«uI�UÐ oKF²¹ ULO� W�Uš ¨ÊU*d³K� wF¹dA²�« nFC�« Ê√ nO� wLOK��« `{u¹ UL� ÆW{—UF*«Ë WO³Kž_« wLOK��« ÆUNFM� qł√ s� qšb²�« r²¹ r� ¨W¹—u²Ýœ  U�Ëdš …bŽ bNý Íc�« ¨»«uM�« fK−* wLOEM²�« Êu½UI�UÐ ‰U¦*« UODF� ¨2011 WMÝ WЗUG*« tOKŽ ‚œU� Íc�« ¨W�uJ×K� W�UF�«  UÝUO��« WA�UM� sŽ  U�K'« Ác¼  bF²Ð« nO�Ë ¨s¹—UA²�*«Ë »«uM�« w�K−� ÂU�√ W�uJ(« fOz— —Ëd� v�≈ ¨å¡U�*«ò l� Á—«uŠ w� UC¹√ ‚dDð ÆtðUÐUDš w� tð«—U−� sŽ W{—UF*« e−Ž qþ w� ¨…dýU³� VFA�« W³ÞU�� qł√ s� W�uJ(« fOzd� W�d� v�≈ X�u%Ë

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺿﻌﻒ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ ﺭﺍﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺼﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﻬﺎ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺎﺏ ﺭﺅﻳﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻟﺪﻳﻬﻤﺎ‬

åW¹u{uH�«òË WłdH�« UNOKŽ X³Kž ÊU*d³K� WOH¹d)« …—Ëb�« ∫wLOK��«

„dE½ w� «–U*Ë ø tIO³Dð v�≈ …—Ëb�« ÕU²²�« w�  U�K'« sŽ 5³OG²*« 5O½U*d³�« dA½ nO�uð ø WO�uLF�« åZO−C�«òË åŒ«d??B??�«òË åv{uH�«ò W�UŠ æ …dJ� s??Ž bOFÐ ÊU??*d??³??�« Ê√ 5³ð å»U??O??G??�«òË dOOG²�« tOKŽ vBF²�¹ ÊU*d³�U� ¨‚U??¦??O??*« ÂËU??� n??O??� U??M??E??Šô b???�Ë ¨Õö?????�ù« ÂËU???I???¹Ë …dJ� ÂËU� nO�Ë ¨qšb�« vKŽ W³¹dC�« nIÝ ¨WO�uLF�« W�K'« w� 5³OG²*« ¡ULÝ√ …Ëöð ÁcN� W{—UF*« »«e??Š√ iFÐ W�ËUI� W�Uš “ËU& Êu�ËU×¹ rN½√ ÂuO�« Ëb³¹Ë ¨…dJH�« rN½QÐ ‰u??I??�« ‰ö???š s??� p???�–Ë ‚U??¦??O??*« …d??J??� fK−� W�UŠ® wKš«b�« ÂUEM�« w� UN½u−�bOÝ …dJH� ÃËd¹ t½√ rž— w�U(« ÊU*d³�U� Æ©»«uM�« …dJH� …dO³� W�ËUI� t� Ê√ Ëb³¹ sJ� ¨Õö�ù« fK−� q�UFð Êu??E??Šö??ð ·u???ÝË ¨Õö????�ù« WD)« l� WK³I*« —uNA�« ‰öš ö¦� »«uM�« UNMŽ sKŽ√ w²�« fK−*« d¹uD²� WO−Oð«d²Ýô« Æ w{U*« dÐu²�√ w� »«uM�« fK−� fOz— ø ÊU*d³�« ÂU�√ W�uJ(« fOz— —Ëd� rOIð nO� ≠ ø U¹—u²Ýœ UNM� œ«d*«  U�K'« pKð X³� q¼Ë fOz— W�¡U�� W�Kł vKŽ v�Ë_« WEŠö*« æ UN½uLC� YOŠ s� …bOFÐ UN½√ w¼ ¨W�uJ(«  UÝUO��« rOOIð vL�¹ ULŽ U¼dOÐbð WI¹dÞË t� ö¦� »«uM�« fK−� Ê≈ qÐ ¨WO�uJ(« W�UF�« »uKD*« WO�uLF�«  UÝUO��« rN� w� WÐuF� s??¹ËU??M??Ž W??žU??O??� w???� W??Ðu??F??�Ë U??N??²??A??�U??M??� W�UF�«  UÝUO��« WA�UM* WBB��  U�Kł ÆWO�uJ(«  U??½u??J??� i??F??Ð Ê√ w???¼ W??O??½U??¦??�« W??E??Šö??*« fOz— WNł«u� vKŽ …—œU??� bFð r� W{—UF*« …uI� «d??E??½ ¨W¹dNA�« W�K'« w??� W�uJ(« Wł—«b�« W−NK�UÐ ÊuJ¹ U� «dO¦� Íc�« ¨tÐUDš tłu²¹Ë »«uM�« fK−� W�dž “ËU−²¹Ë WOÐdG*« ÆoOLF�« wÐdG*« lL²−*«  U¾�Ë Ÿ—UA�« v�≈ Íc�« wÐdG*« sŽ Àbײ¹ U* Ê«dOJMÐ t�ô« b³F� å„uJO� W�ô“ Ë√ …d¹d(« W�ô“ò sLŁ pK1 ô Ÿ—U??A??�« ‰U??O??�??� o??L??Ž v???�≈ t??ÐU??D??�??Ð q??B??¹ W¹dNý W�Kł q� w� t½√ kŠu� b�Ë ¨wÐdG*« ¨’uB)UÐ »«uM�« fK−� ÂU??�√ UNO� q×¹ W??O??�«b??B??*«Ë W??O??ŽËd??A??*« s??� «b??¹e??� Ÿe??²??M??¹ nO� d�H¹ U� «c??¼Ë ¨sÞ«u*« s� nÞUF²�«Ë WO½UJ�≈ g�UMð W{—UF*« ‚d??� iFÐ  √b??Ð X�Š√ U??* W??¹d??N??A??�«  U??�??K??'« Ác???¼ ·U??I??¹≈ ¨UNKš«œ W??�u??J??(« f??O??z— …«—U??−??� …—u??D??�??Ð t²Ž—UI� vKŽ …—œU??� dOž X׳�√ W{—UF*U� W�uNÝ b−¹  UÐ W�uJ(« fOz—Ë ¨W−(UÐ w� 5ðd� WЗUGLK� »UDš tOłuð w� …dO³� w� W¹dNA�« W�K'« œUIF½« W³ÝUM0 dNA�« W�Uš ¨q�«u²K� …dO³� …c�U½ w¼Ë ¨5�K−*« Ác¼ w� Àbײ¹ bF¹ r� Ê«dOJMÐ t�ù«b³Ž Ê√Ë tÐUDš tłu¹ U/≈Ë ¨5O½U*d³�« l�  U�K'« ÆÊU*d³�« qš«œ s� Ÿ—UA�« v�« …dýU³�

nO�uРVO$ bL�

Á—ËUŠ wLÝd�« bL×�

wLOK��« —UM�

5¼u¹—UMOÝ ÂU�√ UM½√ ÂuO�« U×{«Ë  UÐ æ ÊU*d³�« Ê√ ‰Ë_« u¹—UMO��« ∫‰U−*« «c¼ w� 5½«uI�« q� vKŽ W�œUB*« lOD²�¹ s� w�U(« UL� ¨W??O??�U??(« W??¹ôu??�« W¹UN½ q³� WOLOEM²�« UÐUÐ `²HOÝ U� «c¼Ë ¨—u²Ýb�« p�– vKŽ hM¹ WOF¹dA²�« W¹ôu�« W¹UN½ bFÐ Í—u²Ýœ q¹bF²� Æ WO�U(« q¹eMð r²¹ Ê√ uN� ¨w??½U??¦??�« u¹—UMO��« U??�√ ÊU*dÐ qš«œ WŽd�Ð WOLOEM²�« 5½«uI�« Ác¼ fK−� W�Uš® WOF¹dA²�« WO�d(« w� nOF{ WOLOEMð 5??½«u??� v??�≈ œuIOÝ U??2 ¨©»«u??M??�« —u²Ýb�UÐ t� W�öŽ ô dš¬ «—u²Ýœ V²Jð b� XðUÐ w??²??�« d??ÞU??�??*« ÂU????�√ W??�U??š ¨w???�U???(« ¨5½«uIK� W¹—u²Ýb�« W³�«d*« WOC� UNŠdDð WIÐUD*« W???ł—œ ”U??O??�Ë …œu??F??�« UM¼ s??J??1Ë fK−* wLOEM²�« Êu½UI�«Ë —u²Ýb�« 5Ð ö¦� YOŠ ¨—u??²??Ýb??K??� ‰Ë_« q¹eM²�« w??� »«u??M??�« WE×K�« cM� ‚dš »«uM�« fK−� Ê√ kŠöOÝ √b³� ©‚dš® ¨wLOEMð Êu½U� q¹eMð l�Ë ¨v�Ë_« p�–Ë ¨eOOL²�« ‰UJý√ W�U� dEŠ u¼ U¹—u²Ýœ ¨ÀU??½ù« ÊËœ —u�c�« »U³AK� W×zô l??{Ë U* UN½√ rž— UNCOO³²Ð Í—u²Ýb�« fK−*« ÂU�Ë Æ —u²ÝbK� `{«Ë ‚dš pK*« UŽœ Íc�« ‚U¦O*UÐ ÊU*d³�« «e²�« Èb�U� ≠

UN²A�U½ w²�« WOLOEM²�« 5½«uI�« l¹—UA� s� UNCFÐ ¡Uł l¹—UA� wN� ¨s−K�« iFÐ X�b� U??N??½√ vMF0 ¨»«u???M???�« fK−� ×U???š  b??łËË w½b*« lL²−*«  ULOEMð ·d??Þ s� X�b� U??L??� ¨UN²A�UM� w??� W??Ðu??F??� ÊU??−??K??�« ‚dH�« iFÐ ·dÞ s� Èdš√ WOLOEMð 5½«u� ¨åWO�—UAðò Ë√ åWO{ËUHðò ÊËbÐË WÝ«—œ ÊËbÐ «œbŽ X�b� w²�« W{—UF*« ‚d� iFÐ Ê√ rž— W�uJ(« v??K??Ž Z??²??%  U??Šd??²??I??*« Ác???¼ s??� Í√ ¨t�H½ „uK��UÐ ÂuIð w??¼Ë ¨WO�—UA²�UÐ ÆWO�—UAðË —«uŠ ÊËbÐ  UŠd²I� œ«bŽ≈ –UI½ù ·UD*« dš¬ w�  UO�UHðô« v�≈ ¡u−K�«Ë w� qKš s??Ž dO³Fð u??¼ ¨WOF¹dA²�« …—Ëb???�« ¨W�œU� dÞU�� sŽ dO³FðË wF¹dA²�« qLF�« vKŽ ö¦� »«u??M??�«  u??B??¹ Ê√ qIF¹ nO� –≈  UO�UHð« w¼Ë ¨UN²Ý«—œ ÊËbÐ  UO�UHðô« Ác¼ W??�e??K??�Ë W??O??I??O??³??D??ð  ôu???�u???ðËd???Ð s??L??C??²??ð ÂU�√ s×M� Ê–≈ ø WO�Ëb�« tðU�öŽ w� »dGLK� wF¹dA²�« 匫d???B???�«ò w??¼ UN²KOBŠ …—Ëœ ¨wF¹dA²�« å œËdA�«òË wF¹dA²�« åZO−C�«òË qLF�« s� U¾Oý d�c²¹ ô s??Þ«u??*« Ê√ Wł—b� ÆWŁö¦�« b¼UA*« Ác¼ ×Uš w½U*d³�« 5??½«u??I?�« ëd?? ?š≈ d??šQ??ð d??ŁR??¹ Ê« s??J?1 q?? ¼≠ ø —u²Ýb�« q¹eMð vKŽ WOLOEM²�«

‰öš ÊU*d³K� WOF¹dA²�« WKOB(« rOIð nO� ≠ ø WON²M*« dÐu²�√ …—Ëœ  UEŠö� l???З√ W??¹«b??³??�« w??� Âb???�√ w??M??Žœ æ dOGð vKŽ WMÝ bFÐ tO�K−0 ÊU??*d??³??�« s??Ž bFÐ ¨»dG*« w� WO�uJ(« WOÝUO��« WD¹d)« WEŠö*« ∫Ê«dOJMÐ t�ô«b³Ž W�uJŠ ‰u??�Ë WGKÐ åWłd�ò d¦�√ ÊU*dÐ ÂU�√ UM½√ w¼Ë ¨v�Ë_«  uFM*« nO�u²�« sŽ lł«dð t½≈ –≈ ¨Õd�*« w²�« b¼UA*U� ¨„dO��« w� q¦L²*«Ë UIÐUÝ tÐ w²�« åWO³FA�« WIK(«ò?Ð UNO³ý t²KFł UN�bI¹ —uNL'« s� UNO� VKD¹Ë WO�“_« UNO� ÈËdð Æ W%UH�« …¡«d�Ë oOHB²�« d??¦??�√ ÊU???*d???Ð t???½√ w???¼Ë ¨W??O??½U??¦??�« W??E??Šö??*« ‰œU??³??ðË Ÿ«d??B??�« q¦� d??¼«u??E??� ¨åW??¹u??{u??�ò Ë√ w½U*d³�«Ë w½U*d³�« 5Ð WOzUM¦�«  UÐUD)«  U�K'« w� Œ«dB�« Ë√ ¨w½U*d³�«Ë d¹“u�« ‰Ë_« fK−*« WÝUzd� ◊U³C½ô« ÂbŽË W�UF�« åsD³�UÐ włU−²Šô« dO³F²�«ò Ë√ ¨w½U¦�« Ë√ 5Ð ·«d????Þ_« …œb??F??²??� WOzUM¦�« Y???¹œU???Š_«Ë w²�« WO�uLF�«  U�K'« ¡U??M??Ł√ 5O½U*d³�« qF& d¼«uþ UNK� ÆÆ…dDO��« ×Uš rNKF& `³BO�  öH½ô« u×½ UO−¹—bð dO�¹ ÊU*d³�« Æ…dDO��« ×Uš ¨»dDC�Ë oK� ÊU*dÐ t½√ w¼ ¨W¦�U¦�« WEŠö*« ôË W×{«Ë dOž t�U�√ WOK³I²�*« W¹ƒd�« Ëb³ð WK¾Ý_« s??� b¹bF�U� ¨t−²¹ s??¹√ v??�≈ ·d??F??¹ W??�ö??Žô 5??½«u??I??�«  U??Šd??²??I??�Ë …œ—U????ý Ëb??³??ð q??š«œ Íd??& w??²??�« WIOLF�«  ôu??×??²??�U??Ð UN� ÆlL²−*« w�UFH½« ÊU??*d??Ð t??½√ w??¼ ¨W??F??Ыd??�« W??E??Šö??*« v�Ë√ WO³BŽ ∫WO³BF�« s� 5Žu½ 5Ð Ÿ“u� ¨åV??¹d??G??�« v??K??Ž w??L??Ž s???Ð«Ë w???š√Ë U???½√ò w??¼ W�«bF�« »eŠ b{ W{—UF*« tÐ ÂuIðU� u¼Ë WO³BŽË ¨U¼œuI¹ w²�« W�uJ(«Ë WOLM²�«Ë ¨åU�uKE� Ë√ U??*U??þ „U???š« d??B??½«ò w??¼ WO½UŁ ¨U�uBš ¨WK¦L²*« WO³Kž_« tÐ ÂuIð U� u¼Ë ÊuL²M*« »«uM�«Ë WOLM²�«Ë W�«bF�« o¹d� w� Æ WO�«d²ýô«Ë ÂbI²�« »e( WKOBŠ w??� Õu??{u??Ð dNEð  U??E??Šö??*« Ác??¼ Ÿu³Ý_« w� XL²²š« w²�« WOH¹d)« …—Ëb??�« fK−� w� W{—UF*« Ê√ 5³ð WKOBŠ ¨w{U*« wN� p�– r??ž—Ë ¨ ö¹bF²�UÐ „—UAð »«uM�« 32 UNO� Âb� w²�« WO�U*« Êu½U� W�UŠ® Z²% 5�K−*« Ê√ 5³ð WKOBŠ w¼Ë ¨ ©ö¦� ö¹bFð WÞ—U�� ¨ULNF¹dAð WOKLŽ w� ÊUNzUð UF� …—Ëb�« ÁcN� w½u½UI�« ÃU²½ù« Ê√ 5³ð l¹dA²�« W�œUB*« bFÐ U� lL²−�  «—UE²½« sŽ bOFÐ W−²M*« 5½«uI�« Ê≈ –≈ ¨2011 —u??²??Ýœ vKŽ »U²²�ô«Ë qO�UÝd�UÐ WD³ðd� …—Ëb�« Ác¼ w� v²ŠË ¨ÈdGB�«  UHK��«Ë  «bM��«Ë rNÝ_«Ë


18

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

2013Ø02Ø18 5MŁù« 1991 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

ANNONCES w�d�u� 8 w½«Ë√Ë ”ËR� 5Ð U� WFD� 200 w�«uŠ dOłUÞ≈ 2 włUł“ —U�öÐ 2 ÊU²FD� Íœ—ËË w³B� Êu�U� włUł“ »ôËœ —uK�ËœuÐ 3 U�“öÐ “UHKð 2 wÝ«d� WFЗQÐ …dO³�  ôËUÞ 2 nK²�� włUł“ “U� 20 WHK²�� wЫ—“ 6 WHK²��  U¹dŁ 10 u¹—Uý 3 uD½u�  —uÐ 3 lIOÝ lO³�« Ê√ tOKŽ “u−;« U½d³š√Ë p�– tMLC0Ë ¨2013Ø03Ø05 Âu¹ ÆdC;« «c¼ —dŠ 13Ø0333∫ — **** WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë ¡UCO³�UÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×� W¹bL;UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;« w½b*« cOHM²�« nK� 12Ø359 œbŽ œËdÐœ√ bL×� ∫bO��« …bzUH� “«dš bL×�Ø– tMŽ VzUM�« ÊULŠd�« b³Ž ∫bO��« WNł«u� w� U�UÝu� wMKF�« œ«e*UÐ —UIŽ lOÐ sŽ ÊöŽ≈ j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ UFOÐ Ê√ ¨W¹bL;UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ 2013Ø02Ø27 a¹—U²Ð lIOÝ UOzUC� s� ¡«b²Ð« WLJ;« ÁcNÐ  UŽuO³�« WŽUIÐ —UIF�« lO³� UŠU³� …dýUF�« WŽU��« 209 Âö��« ÷U¹— vL�*« kH;« 26Ø13484 œbŽ Í—UIF�« rÝd�« Í– q×� sŽ …—U³Ž u¼Ë W¹bL;UÐ szUJ�«Ë tÐ  e$√ qHI� tÐUÐË —u−N� wMJÝ W¾ON²�« ‰UGý√ ÊËœ Èd³J�« ‰UGý_« ¨`DÝË 5IÐUÞË »¬d� s� ÊuJ� WOzUNM�« d²� 104 wKH��« oÐUD�« WŠU�� w½U¦�«Ë ‰Ë_« oÐUDK� W³�M�UÐ U�√ ¨lÐd� 128 mK³ð bŠË q� WŠU�� ÊS� `D��«Ë wŠU²²�ô« sL¦�« œbŠ b�Ë ¨UFÐd� «d²� œ«e*UÐ ÁöŽ√ —u�c*« —UIF�« lOÐ ‚öD½ô r¼—œ 1.398.000.00 mK³� w� wMKF�« n�√ ÊuF�ðË ÊULŁË WzULŁöŁË ÊuOK�® ©r¼—œ pOý WDÝ«uÐ Ë√ «ełU½ sL¦�« ÈœR¹Ë Vł«Ë 3% …œU¹“ l� ¡«œ_« ÊuLC�  U�uKF*« s� b¹eLK�Ë W�UF�« WM¹e)« w½b*« cOHM²�« r�IÐ ‰UBðô« ułd*« ÆWLJ;« ÁcNÐ 13Ø0336∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« ‰bF�« …—«“Ë W¹—U−²�« ·UM¾²Ýô« WLJ×� g�«d0 d¹œU�UÐ W¹—U−²�« WLJ;« 2010 Ø 1219 ∫ œbŽ mOK³²�« nK� wzUC� rJŠ —ËbBÐ ÊöŽ≈ Èb� j³C�« WÐU²� fOz— bO��« Ê≈ Æ d¹œU�UÐ W¹—U−²�« WLJ;« tÐ X�bIð Íc�« VKD�« vKŽ ¡UMÐ WO�U;« WO�UG�« sÐ W×O²� …–U²Ý_« wMÞu�« V²J*« sŽ W³zUM�« g�«d� W¾ONÐ —UNý≈ Ë mOK³ð v�≈ w�«d�«  «—UDLK� —œUB�« 210 Ø 537 œbŽ rJ(« œbŽ nK*« w� 2010Ø4 Ø26 a¹—U²Ð W¹—U−²�« WLJ;« sŽ 2010Ø5Ø91  «—UDLK� wMÞu�« V²J*« 5Ð d¹œU�UÐ Ë W¹—U& WG³�  «– WO�uLŽ W�ÝR� w½u½UI�« UNK¦2 h�ý w� WOŽUM� bL×� —UD0 w�Ozd�« U¼dI� szUJ�« f�U) Æ WNł s� wŽb� W�dý —uðUJOðd¹e¹œ W�dý ∫ 5Ð Ë UNK¦2 h�ý w� WO�ËR�*« …œËb×� szUJ�« wŽUL²łô« U¼dI0 w½u½UI�« WOM�(« …—ULŽ w½U¦�« s�(« Ÿ—UAÐ WNł s� UNOKŽ wŽb� d¹œU�UÐ 3 r�— Æ Ídš« w� —œUB�« qO�uÐ rJ(« vKŽ ¡UMÐ Ë W�dý —uðUJOðd¹e¹œ W�dý WNł«u� UNK¦2 h�ý w� WO�ËR�*« …œËb×� UNz«œQÐ UNOKŽ w{UI�« Ë w½u½UI�« mK³�  «—UDLK� wMÞu�« V²J*« …bzUH� 1 W³�MÐ W�«dž Ë r¼—œ 72652.00 q� sŽ …«œR*« dOG�« m�U³*« s� WzU*« w� Ë cOHM²�« W¹Už v�≈ ¡«œ_« sŽ dOšQð dNý  U³KD�« w�UÐ i�dÐ Ë dzUB�« UNKOL% Æ ¡«œ_« a¹—Uð w�≈ ‚UIײÝô« a¹—Uð s� a¹—U²Ð rOI�« w�≈ mKÐ b� rJ(« «c¼ Ê≈ Ë 2013 d¹UM¹ 02 ∫ bFÐ Íd�¹ ·UM¾²Ýô« qł« ÊU� tOKŽ Ë a¹—Uð s� ¡«b²Ð« U�u¹ 5ŁöŁ qł« —Ëd�  U½öŽù« WŠuKÐ ÊöŽù« «c¼ oOKFð ÈbŠSÐ Á—UNý≈ Ë WLJ;« ÁbNÐ WOzUCI�« qBH�«  UOC²I* UI³Þ WOMÞu�« n×B�« ÂÆ Â Æ ‚ s� 411 13Ø0353∫ — **** SOCIETE EL KHAIL CHAHB SARL AU CAPITAL DE 100.000,00 Dhs SIEGE SOCIAL : Nº 129 AV BIR ANZARANE TAN TAN. ÂUF�« lL'« dC×� vC²I0 a¹—U²Ð bIFM*« wzUM¦²Ýô« ¡U�dA�« t³łu0 —d� ¨2012Ø12Ø12 W�U{UÐ W�dAK� Í—U−²�« ◊UAM�« lOÝuð WO�U²�« WDA½ô«  ö−F�« Ë  «—UO��« ¡«eł√ lOÐ ≠ Æ ôü«Ë  «—UO��« W½UO�Ë Õö�≈≠ WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ w½u½UI�« Ÿ«b¹ù« X% 2013Ø02Ø14 a¹—U²Ð ÊUD½UDÐ Æ2013Ø39 r�— 13Ø0349∫ —

w� UNOKŽ ’uBM*« ozUŁuK� W�U{ùUÐ n�U��« ÂUEM�« s� 27 Ë 24 5KBH�« VOðdð Ë qO¼Qð …œUNý ‚U�—≈ V−¹ d�c�« …—«“Ë ·dÞ s� WLK�*« ¡UM³�«  ôËUI� ÆWM¹b*« WÝUOÝ Ë dOLF²�«Ë ÊUJÝù« Ê«—e½√ d¾Ð WŠUÝ ÆÂÆ‘ ¨”U� Ê«dLF�« 05 35 64 22 48Ø49Ø57 nðUN�« 05 35 64 22 55 f�UH�« alomranefes@ w½Ëd²J�ù« b¹d³�« alomranefesÆma 13Ø0347∫ — **** ”U� Ê«dLF�« W�dý ÍdC(« qO¼Q²�« Z�U½dÐ r�— ÷ËdF�« VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 2013Ø11 ©WO�uLŽ W�Kł® ¡UOŠô« nK²�� WKJO¼ …œUŽ« W¹dC(« WŽUL'UÐ qOK�« œ«u� …“Uð W�ULŽ Ê«dLF�« W�dA� ÂUF�« d¹b*« rK�²¹ 12 ¡UŁö¦�« Âu¹ W¹Už v�≈ ÆÂÆ‘ ”U� 30 Ë WO½U¦�« WŽU��« vKŽ 2013 ”—U� “U$ù ÷ËdF�« VKÞ ‰«Ëe�« bFÐ WIO�œ ∫ WO�U²�« ‰UGý_« 5Kł«d�« d2 nO�dðË  U�dD�« ‰UGý√ w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œbŠ Ær¼—œ 45000.00 W×KB� s� VKÞ  UHK� V×Ý sJ1 Æ ”UHÐ W�dAK�  UIHB�« 300¨00 w� œbŠ wMI²�« nK*« mK³� Ær¼—œ w�U²�U�  ôËUILK� qO¼Q²�« …œUNý XHM�  U�dD�« ‰UGý« 7.2qO¼Q²�« 2ŸU?DI�« 2 VOðd²�« sŽ rN²�dÞ√ ‰UÝ—≈ 5��UM²LK� sJ1 q�Ë qÐUI� UNŽ«b¹≈ Ë√ b¹d³�« o¹dÞ p�–Ë fK� Ê«dLFK�  UIHB�« W×KB0 s� 31 qBH�« ÂUE½  UOC²I* UI³Þ oKF²*« Ê«dLF�« W¾ONð WŽuL−� ÂUE½ Ë WO�uLF�«  UIHB�« «dÐ≈ ‰UJýQÐ Ë U¼dOÐb²Ð WIKF²*« 5½«uI�« iFÐ «c� ÆUN²³�«d� w� UNOKŽ ’uBM*« ozUŁuK� W�U{ùUÐ n�U��« ÂUEM�« s� 27 Ë 24 5KBH�« VOðdð Ë qO¼Qð …œUNý ‚U�—≈ V−¹ d�c�« …—«“Ë ·dÞ s� WLK�*« ¡UM³�«  ôËUI� ÆWM¹b*« WÝUOÝ Ë dOLF²�«Ë ÊUJÝù« Ê«—e½√ d¾Ð WŠUÝ ÆÂÆ‘ ¨”U� Ê«dLF�« 05 35 64 22 48Ø49Ø57 nðUN�« 05 35 64 22 55 f�UH�« alomranefes@ w½Ëd²J�ù« b¹d³�« alomranefesÆma 13Ø0348∫ — **** rOŠd�« b³Ž w²¹dÝ nK×� wzUC� ÷uH�  ôuIM� lOÐ sŽ ÊöŽ≈ 2012Ø6773 cOHM²�« nK� ∫wzUCI�« ÷uH*« lłd� 2012Ø241 tKHÝ√ l�u*« wzUCI�« ÷uH*« s×½ rOŠd�« b³Ž w²¹dÝ bO��« wMKF�« œ«e*UÐ UOzUC� UFOÐ Ê√ sKF½ WŽU��« vKŽ 2013Ø02Ø19 Âu¹ lIOÝ 6 ÊUJ*« 5FÐ UŠU³� …dAŽ W¹œU(« n¹—UF*« Rue de la pais radin ¡UCO³�« —«b�« ∫WO�U²�«  ôuIM*« vKŽ p�–Ë ÊËdAŽË WFЗ√ ¨…bzU� …dAŽ UMŁ«≠ ÍdO³� LCD “UHKð Í“UNł ¨wÝd� LCD “UHKð “UNł ¨LG Ÿu½ s� r−(« ¨SAMSUNG Ÿu½ s� r−(« dO³� ÆÃUł“ ”Q� Êu�Lš ¨w³Aš —«uD½u� w� Couleurs com W�dý ∫…bzUH� Æw½u½UI�« UNK¦2 h�ý w�U;« w�«d� s�×�Ø– UNMŽ »uM¹ ¡UCO³�« —«b�« W¾ONÐ w� Seoul garden W�dý ∫b{ w½u½UI�« UNK¦2 h�ý 10% …œU¹“ l� «ełU½ sL¦�« ÈROÝË ÆW�UF�« WM¹e)« …bzUH� 13Ø0331∫ — **** V�UD�« bL×� wzUC� ÷uH� 2013Ø60 œbŽ cOHM²�« nK� UOKOÐu� W�dý ∫…bzUH� VO³Š ÂUN�≈ ∫…–U²Ý_« UNMŽ VzUM�« tK�« qÐu�Ë√ W�dý ∫b{ d¼“ ¡öF�« uÐ√ WI½“ 59 ∫Ê«uMF�UÐ ¡UCO³�« —«b�«  UOHA²�*« wŠ r�— n¹dA�« dONE�« vKŽ «¡UMÐË d¹«d³� 14 w� —œUB�« 1.06.23 81Ø03 r�— Êu½UI�« cOHM²Ð 2006 Æ5OzUCI�« 5{uH*« WMN� rOEM²Ð ÷uH*« V�UD�« bL×� s×½ bNA½ wzUCI�« v�≈ UMKI²½« 2013Ø01Ø23 a¹—U²Ð t½√ bB� ÁöŽ√ tFł«d� v�≈ —UA*« Ê«uMF�« cHMLK� wzUCI�« rJ(«Ë —«cŽù« mOK³ð ÂuJ;« mK³*« ¡«œ_ —uCŠ bB� UNOKŽ W�U�“ nÝu¹ bO��« U½błË tÐË tÐ Íc�«Ë t×¹dBð V�Š q;UÐ ‰ËR�*« ¨tM� W��½ vKŽ l�ËË —«cŽùUÐ q�uð Í√ dC×¹ r� —«cŽù« …d²� —Ëd� bFÐË a¹—U²ÐË ¡ôœû� W�dA�« w�ËR�� s� v�≈ Èdš√ …d� UMKI²½« 2013Ø02Ø11 U* ÍcOHMð e−×Ð UML�Ë ÁöŽ√ Ê«uMF�« ∫wK¹ 3™1™2 nK²�� ÍbKł Êu�U� 2 3™1™2 nK²�� »uð Êu�U� r−Š 1 ¨dOG� r−Š 2 ∫Âu½ ·dž 3 dO³� wHOÐ3 dO³� r−Š U�“öÐ “UHK²K� s¹d²O�2 WO{—√ ¡UCOÐ  öÐUÞ 6 ‰UHÞ« VðUJ� 7 —uJ¹œ  ¬d� 8 WKOJAð WŠu� 30 lD� ÀöŁ uJOł  ôËUÞ 2 Ëb¹— 30

http∫ØØachats≠eauÆ ∫ ¡U*« ŸUD� oneeÆma bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* UI³Þ ÍuN'« d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� ¡U*« ŸUD� –»dAK� WŽU��« vKŽ 2013”—U� 13 ¡UFЗ_« v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ UŠU³� 11 W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�«  U³KÞ WM' fOz— WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� Ê«œu��« WI½“ 88 ¡U*« ŸUD� –»dAK� W�K'« W¹«bÐ w� ”U� 27 √ ∫ » ’ ÆW�dþ_« `²H� WOMKF�« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý 2013”—U� 14 fOL)« Âu¹ W�dþ_« W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� 9 WŽU��« Æ”UHÐ WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� 13Ø0344∫ — **** ”U� Ê«dLF�« W�dý `OH� ÊËbÐ Êb� Z�U½dÐ ÷ËdF�« VKÞ qOłQð sŽ ÊöŽ≈ 2013Ø05 r�— ®WO�uLŽ W�Kł© nOÝdł ÍdC(« VDH�« nOÝd' W¹dC(« WŽUL'« nOÝdł W�ULŽ nðUN�« WJ³AÐ b¹Ëe²�« ‰UGý√ ”U� Ê«dLF�« W�dA� ÂUF�« d¹b*« sKF¹ ÊöŽSÐ WIKF²*« W�d{ô« `²� Ê√ ÆÂÆ‘ “U$ù 2013Ø5 r�— ÷dF�« VKÞ Í—UC(« VDIK� nðUN�« WJ³ý ‰UGý√ 26 ¡UŁö¦�« t�u¹ Z�d³*« nOÝdł …dýUF�« WŽU��« vKŽ 2013 d¹«d³� v�≈ tKOłQð - b� WIO�œ 45 Ë UŠU³� vKŽ 2013Ø03Ø12 ¡UŁö¦�« Âu¹ ÆWIO�œ 45 Ë UŠU³� …dýUF�« WŽU��« Ê«—e½√ d¾Ð WŠUÝ ÆÂÆ‘ ¨”U� Ê«dLF�« 05 35 64 22 48Ø49Ø57 nðUN�« 05 35 64 22 55 f�UH�« alomranefes@ w½Ëd²J�ù« b¹d³�« alomranefesÆma 13Ø0345∫ — **** ”U� Ê«dLF�« W�dý ÍdC(« qO¼Q²�« Z�U½dÐ r�— ÷ËdF�« VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 2013Ø09 ©WO�uLŽ W�Kł® WDЫd�«  «dL*« W¾ONð ‰UGý« ÍU�Hž WM¹b� ¡UOŠUÐ ÍU�HG� W¹dC(« WŽUL'«  U½ËUð W�ULŽ ”U� Ê«dLF�« W�dA� ÂUF�« d¹b*« rK�²¹ ”—U� 12 ¡UŁö¦�« Âu¹ W¹Už v�≈ ÆÂÆ‘ UŠU³� …dýUF�« WŽU��« vKŽ 2013 ∫ WO�U²�« ‰UGý_« “U$ù ÷ËdF�« VKÞ  U�dD�« ‰UGý√ w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œbŠ Ær¼—œ 60000.00 W×KB� s� VKÞ  UHK� V×Ý sJ1 Æ ”UHÐ W�dAK�  UIHB�« 300¨00 w� œbŠ wMI²�« nK*« mK³� Ær¼—œ w�U²�U�  ôËUILK� qO¼Q²�« …œUNý XHM�  U�dD�« ‰UGý« 7.2qO¼Q²�« 2ŸU?DI�« 2 VOðd²�« sŽ rN²�dÞ√ ‰UÝ—≈ 5��UM²LK� sJ1 q�Ë qÐUI� UNŽ«b¹≈ Ë√ b¹d³�« o¹dÞ p�–Ë fK� Ê«dLFK�  UIHB�« W×KB0 s� 31 qBH�« ÂUE½  UOC²I* UI³Þ oKF²*« Ê«dLF�« W¾ONð WŽuL−� ÂUE½ Ë WO�uLF�«  UIHB�« «dÐ≈ ‰UJýQÐ Ë U¼dOÐb²Ð WIKF²*« 5½«uI�« iFÐ «c� ÆUN²³�«d� w� UNOKŽ ’uBM*« ozUŁuK� W�U{ùUÐ n�U��« ÂUEM�« s� 27 Ë 24 5KBH�« VOðdð Ë qO¼Qð …œUNý ‚U�—≈ V−¹ d�c�« …—«“Ë ·dÞ s� WLK�*« ¡UM³�«  ôËUI� ÆWM¹b*« WÝUOÝ Ë dOLF²�«Ë ÊUJÝù« Ê«—e½√ d¾Ð WŠUÝ ÆÂÆ‘ ¨”U� Ê«dLF�« 05 35 64 22 48Ø49Ø57nðUN�« 05 35 64 22 55 f�UH�« alomranefes@ w½Ëd²J�ù« b¹d³�« alomranefesÆma 13Ø0346∫ — **** ”U� Ê«dLF�« W�dý ÍdC(« qO¼Q²�« Z�U½dÐ r�— ÷ËdF�« VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 2013Ø10 ©WO�uLŽ W�Kł® ¡UOŠô« nK²�� WKJO¼ …œUŽ« W¹dC(« WŽUL'UÐ w½U¦�« dDA�« ≠bL×� UÐ W¹dIÐ  U½ËUð W�ULŽ ”U� Ê«dLF�« W�dA� ÂUF�« d¹b*« rK�²¹ ”—U� 12 ¡UŁö¦�« Âu¹ W¹Už v�≈ ÆÂÆ‘ …dAŽ W¹œU(« WŽU��« vKŽ 2013 ÷ËdF�« VKÞ WIO�œ 30 Ë UŠU³� ∫ WO�U²�« ‰UGý_« “U$ù 5Kł«d�« d2 nO�dðË  U�dD�« ‰UGý√ w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œbŠ Ær¼—œ 50000.00 W×KB� s� VKÞ  UHK� V×Ý sJ1 Æ ”UHÐ W�dAK�  UIHB�« 300¨00 w� œbŠ wMI²�« nK*« mK³� Ær¼—œ  ôËUILK� qO¼Q²�« …œUNý XHM� w�U²�U�  U�dD�« ‰UGý« 7.2qO¼Q²�« 2ŸU?DI�« 2 VOðd²�« sŽ rN²�dÞ√ ‰UÝ—≈ 5��UM²LK� sJ1 q�Ë qÐUI� UNŽ«b¹≈ Ë√ b¹d³�« o¹dÞ fK� Ê«dLFK�  UIHB�« W×KB0 qBH�« ÂUE½  UOC²I* UI³Þ p�–Ë Ê«dLF�« W¾ONð WŽuL−� ÂUE½ s� 31  UIHB�« «dÐ≈ ‰UJýQÐ oKF²*« WIKF²*« 5½«uI�« iFÐ «c� Ë WO�uLF�« ÆUN²³�«d� Ë U¼dOÐb²Ð

225810019506970651010831 ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ WI½“ wŠöH�« W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 ≠”U�≠ 0535 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 053562≠10≠34 ∫ f�UH�« »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225270000630137651010185 W�U�u�«ò Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« …—ULŽ wŠöH�« ÷dIK� åW¹uN'« Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« s� U�öD½« l�b�« sJ1 r�— »U�(« w� ×U)« 022810000150000602799023 W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« W�U�Ë ¨„UMÐú� WOÐdG*« W�UF�« SWIFT ∫® Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« Æ©SGMBMAMC VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1 V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ ÷ËdF�« –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« http∫ØØachats≠eauÆ ∫ ¡U*« ŸUD� oneeÆma ŸËdA*« l�u* …c³×� bł …—U¹“ rEM²Ý vKŽ 2013 d¹«d³� 28 fOL)« Âu¹ W�U�u�« dI� s� U�öD½« …dýUF�« WŽU��« wMÞu�« V²JLK� nOÝd� ≠ …“Uð WłËeL*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� Æ…“Uð ¨5DЫd*« wŠ ¨140 ¨…“U²Ð ¡U*« 5L²N*« s¹bNF²LK� vKŽ Vłu²¹ ÁUB�√ qł√ w� VKÞ .bIð …—U¹e�« ÁcNÐ v�≈ 2013 d¹«d³� 27 ¡UFЗ_« Âu¹ W¹uN'« W¹d¹b*UÐ WOLM²�« r�� fOz— ∫ nðUN�« ∫WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� 05 35 62 45 61 Æ 05 35 62 10 34 ∫ f?�UH�« ¨ ≠ Ê√ V−¹ w²�«  UMOF�«Ë ÷ËdF�« tłuð  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* UI³Þ bFð d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« nK* ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� ÍuN'« qł√ w� ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« 2013 ”—U� 13 ¡UFЗ_« Âu¹ ÁUB�√ ÆUŠU³� 11 WŽU��« vKŽ `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý 2013 ”—U� 14 fOL)« Âu¹ W�dþ_« W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� 9 WŽU��« Æ”UHÐ WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� 13Ø0343∫ — **** ¡ULK� Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U???*« ŸU???D� Ë o�b²�«  «œ«bŽ  «bF� W½UO� jGC�«Ë o�b²�«  ö−�� WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ WO�ULA�« vDÝu�« r�— ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø5 à  25 WOMKŽ W�Kł wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð ŸUD� – »dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ sŽ ”UHÐ ¡U*« o�b²�«  «œ«bŽ  «bF� W½UO� ‰UGýQÐ W¹d¹b*UÐ jGC�«Ë o�b²�«  ö−�� Ë ÆWO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« WKÐU� ©01® WMÝ w� “U$ù« …b� œb% Æ©02® 5²MÝ U¼UB�√ …b� w� b¹b−²K� WŁöŁ w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©3.000® ·ô¬ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 bŠ√ s� UL¼—œ ©200® w²zU� mK³� ¡«œ√ ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J�• wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë b¹Ëe²�« ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� ∫ ¡U*« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý ◊UÐd�« 05 37 72 12 81Ø84 ∫ nðUN�« 05 37 72 55 22 ∫ f�U� »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225810019506970651010831 ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ WI½“ wŠöH�« W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 ≠”U�≠ ∫ nðUN�« f�UH�« 053562≠45≠61 053562≠10≠34 ∫ »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225270000630137651010185 W�U�u�«ò Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« …—ULŽ wŠöH�« ÷dIK� åW¹uN'« Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« s� U�öD½« l�b�« sJ1 r�— »U�(« w� ×U)« 022810000150000602799023 W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« W�U�Ë ¨„UMÐú� WOÐdG*« W�UF�« SWIFT ∫® Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« Æ©SGMBMAMC VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1 V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ ÷ËdF�« –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�«

ÆW�ËUI*« VOðdðË W�u�*« Æ©12® dAŽ wMŁ« w� “U$ù« …b� œb% WzU� WŁöŁ w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©300.000® n�√ ¡«œ√ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 bŠ√ s� r¼—œ ©300® WzU� WŁöŁ mK³� ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J� • Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý ◊UÐd�« 05 37 72 12 81Ø84 ∫ nðUN�« 05 37 72 55 22 ∫ f�U� »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225810019506970651010831 ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ WI½“ wŠöH�« W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 ≠”U�≠ 0535 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 053562≠10≠34 ∫ f�UH�« »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225270000630137651010185 W�U�u�«ò Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« …—ULŽ wŠöH�« ÷dIK� åW¹uN'« Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« s� U�öD½« l�b�« sJ1 r�— »U�(« w� ×U)« 022810000150000602799023 W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« W�U�Ë ¨„UMÐú� WOÐdG*« W�UF�« SWIFT ∫® Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« Æ©SGMBMAMC ÷ËdF�« VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1 wMÞu�« V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� ∫ ¡U*« http∫ØØachats≠eauÆoneeÆma ŸËdA*« l�u* …c³×� bł …—U¹“ rEM²Ý vKŽ 2013 d¹«d³� 28 fOL)« Âu¹ W�U�u�« dI� s� U�öD½« …dýUF�« WŽU��« wMÞu�« V²JLK� nOÝd� ≠ …“Uð WłËeL*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� Æ…“Uð ¨5DЫd*« wŠ ¨140 ¨…“U²Ð ¡U*« ÁcNÐ 5L²N*« s¹bNF²LK� vKŽ Vłu²¹ Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� VKÞ .bIð …—U¹e�« fOz— v�≈ 2013 d¹«d³� 27 ¡UFЗ_« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ WOLM²�« r�� ∫ nðUN�« ∫WO�ULA�« vDÝu�« 05 35 62 45 61 05 35 62 10 34 Æ∫ f?�UH�« ¨ Ê√ V−¹ w²�«  UMOF�«Ë ÷ËdF�« tłuð  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* UI³Þ bFð d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« nK* ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� ÍuN'« qł√ w� ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« 2013 ”—U� 13 ¡UFЗ_« Âu¹ ÁUB�√ ÆUŠU³� 11 WŽU��« vKŽ W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý WŽU��« 2013 ”—U� 14 fOL)« Âu¹ WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� 9 Æ”UHÐ WO�ULA�« vDÝu�« 13Ø0342∫ — **** ¡ULK� Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U???*« ŸU???D� WŽUL−K� WFÐU²�« d¹Ë«Ëb�« b¹Ëeð ¡U*UÐ ®w½U¦�« dDA�«© —«bð W¹ËdI�« »dAK� `�UB�« rOK�≈ – UÞu� »UÐ s� U�öD½« ≠nOÝd� – 2  «uMI�« ∫ 2 WL�� ≠ ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø5 à  18 r�— WOMKŽ W�Kł wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð ŸUD� – »dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ sŽ ”UHÐ ¡U*« WŽUL−K� WFÐU²�« d¹Ë«Ëb�« b¹Ëeð ‰UGýQÐ ¡U*UÐ ®w½U¦�« dDA�« © —«bð W¹ËdI�« – UÞu� »UÐ s� U�öD½« »dAK� `�UB�« Æ2  «uMI�« ∫2 WL�� ¨ nOÝd� rOK�≈ W³ðd*«Ë WHMB*«  ôËUILK� W�—UA*« `²Hð ∫ WO�U²�«  U³KD²*« V�Š 3 ∫ ŸUDI�« 2 ∫ W³ðd�« 3.1 ∫ ‰u�*« nOMB²�« W��MÐ ¡ôœù« s¹b¼UF²*« vKŽ V−¹ «c�  UHOMB²�« …œUNA� q�ú� WIÐUD� ÆW�ËUI*« VOðdðË W�u�*« Æ©12® dAŽ wMŁ« w� “U$ù« …b� œb% WŁöŁ w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©300.000® n�√ WzU� qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 s� r¼—œ ©300® WzU� WŁöŁ mK³� ¡«œ√ ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« bŠ√ b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J�• Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý ◊UÐd�« 05 37 72 12 81Ø84 ∫ nðUN�« 05 37 72 55 22 ∫ f�U� »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ

»ËdA�« ¡U*UÐ ÊU*uÐ Ë ËdH� r�— ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø5 à  16 WOMKŽ W�Kł wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð ŸUD� – »dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ sŽ ”UHÐ ¡U*« W³�«d� qł√ s� wMI²�« ·«dýù« ‰UGýQÐ rO�U�_ W¹ËdI�« WM�U��« b¹Ëeð ‰UGý√  U½ËUð Ë ËdH� ¨»uIF¹ Íôu� ¨”U� Æ»ËdA�« ¡U*UÐ lł«d*« .bIð  ôËUI*« vKŽ V−¹ Êu½U� w� UNO�≈ —UA*« WO�U*«Ë WOMI²�« Æ…—UA²Ýù« ©18® dAŽ WO½ULŁ w� “U$ù« …b� œb% Æ«dNý w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©30.000® 5ŁöŁ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 bŠ√ s� r¼—œ ©200® w²zU� mK³� ¡«œ√ ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J�• wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë b¹Ëe²�« ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� ∫ ¡U*« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý ◊UÐd�« 05 37 72 12 81Ø84 ∫ nðUN�« 05 37 72 55 22 ∫ f�U� »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225810019506970651010831 ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ WI½“ wŠöH�« W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 ≠”U�≠ 0535 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 053562≠10≠34 ∫ f�UH�« »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225270000630137651010185 W�U�u�«ò Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« …—ULŽ wŠöH�« ÷dIK� åW¹uN'« Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« s� U�öD½« l�b�« sJ1 r�— »U�(« w� ×U)« 022810000150000602799023 W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« W�U�Ë ¨„UMÐú� WOÐdG*« W�UF�« SWIFT ∫® Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« Æ©SGMBMAMC VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1 V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ ÷ËdF�« –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« http∫ØØachats≠eauÆ ∫ ¡U*« ŸUD� oneeÆma bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* UI³Þ ÍuN'« d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� ¡U*« ŸUD� –»dAK� WŽU��« vKŽ 2013 ”—U� 13 ¡UFЗ_« v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ UŠU³� 11 W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�«  U³KÞ WM' fOz— WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� Ê«œu��« WI½“ 88 ¡U*« ŸUD� –»dAK� W�K'« W¹«bÐ w� ”U� 27 √ ∫ » ’ ÆW�dþ_« `²H� WOMKF�« W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý WŽU��« 2013 ”—U� 14 fOL)« Âu¹ WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� 9 Æ”UHÐ WO�ULA�« vDÝu�« 13Ø0341∫ — **** ¡ULK� Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U???*« ŸU???D� WŽUL−K� WFÐU²�« d¹Ë«Ëb�« b¹Ëeð ¡U*UÐ ®w½U¦�« dDA�«© —«bð W¹ËdI�« »dAK� `�UB�« rOK�≈ – UÞu� »UÐ s� U�öD½« ≠nOÝd� – 1  «uMI�« ∫ 1 WL�� ≠ ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø5 à  17 r�— WOMKŽ W�Kł wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð ŸUD� – »dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ sŽ ”UHÐ ¡U*« WŽUL−K� WFÐU²�« d¹Ë«Ëb�« b¹Ëeð ‰UGýQÐ ¡U*UÐ ®w½U¦�« dDA�« © —«bð W¹ËdI�« – UÞu� »UÐ s� U�öD½« »dAK� `�UB�« Æ1  «uMI�« ∫1 WL�� ¨ nOÝd� rOK�≈ W³ðd*«Ë WHMB*«  ôËUILK� W�—UA*« `²Hð ∫ WO�U²�«  U³KD²*« V�Š 3 ∫ ŸUDI�« 2 ∫ W³ðd�« 3.1 ∫ ‰u�*« nOMB²�« W��MÐ ¡ôœù« s¹b¼UF²*« vKŽ V−¹ «c�  UHOMB²�« …œUNA� q�ú� WIÐUD�

A VENDRE A vendre 2 locaux commerciaux de 162m² chacun au 4 Rue Molière (à 50 m du Bd. d’Anfa) dans immeuble à usage de bureaux à Casablanca Tél :06.03.39.89.03

Nd :0305/13 Nd∫ 0359Ø13

¡ULK� Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U???*« ŸU???D� WŽUL−K� WFÐU²�« d¹Ë«Ëb�« b¹Ëeð Ë n¹dA�« bLŠ√ Íôu� W¹ËdI�« WŽUL−K� WFÐU²�« d¹Ë«Ëb�« iFÐ  U�—“ W¹ËdI�« `�UB�« ¡U*UÐ WLO�(« rOK�SÐ »dAK� ≠  «eON−²�« ∫ WL�� ≠ r�— ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 13Ø5 à  10 WOMKŽ W�Kł wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð ŸUD� – »dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ sŽ ”UHÐ ¡U*« WŽUL−K� WFÐU²�« d¹Ë«Ëb�« b¹Ëeð ‰UGýQÐ iFÐ Ë n¹dA�« bLŠ√ Íôu� W¹ËdI�«  U�—“ W¹ËdI�« WŽUL−K� WFÐU²�« d¹Ë«Ëb�« ¨ »dAK� `�UB�« ¡U*UÐ WLO�(« rOK�SÐ Æ «uMI�« ∫WL�� WHMB*«  ôËUILK� W�—UA*« `²Hð ∫ WO�U²�«  U³KD²*« V�Š W³ðd*«Ë 9 ∫ŸUDI�« 3 ∫ W³ðd�« 9.8 ∫ ‰u�*« nOMB²�« ¡ôœù« s¹b¼UF²*« vKŽ V−¹ «c� …œUNA� q�ú� WIÐUD� W��MÐ ÆW�ËUI*« VOðdðË W�u�*«  UHOMB²�« ©10® …dAŽ w� “U$ù« …b� œb% ÆdNý√ w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©60.000® n�√ 5²Ý qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 bŠ√ s� r¼—œ ©200® w²zU� mK³� ¡«œ√ ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J�• Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë ∫ ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý ◊UÐd�« 05 37 72 12 81Ø84 ∫ nðUN�« 05 37 72 55 22 ∫ f�U� »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225810019506970651010831 ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ WI½“ wŠöH�« W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 ≠”U�≠ 0535 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 053562≠10≠34 ∫ f�UH�« »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225270000630137651010185 W�U�u�«ò Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« …—ULŽ wŠöH�« ÷dIK� åW¹uN'« Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« s� U�öD½« l�b�« sJ1 r�— »U�(« w� ×U)« 022810000150000602799023 W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« W�U�Ë ¨„UMÐú� WOÐdG*« W�UF�« SWIFT ∫® Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« Æ©SGMBMAMC VKÞ nK� vKŽ ŸöÞô« sJ1 V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ ÷ËdF�« –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« http∫ØØachats≠eauÆ ∫ ¡U*« ŸUD� oneeÆma ŸËdA*« l�u* W¹—U³ł≈ dOž …—U¹“ rEM²Ý vKŽ 2013d¹«d³� 28 fOL)« Âu¹ W�U�u�« dI� s� U�öD½« …dýUF�« WŽU��« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� WłËeL*« ¨WLO�(UÐ ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« ÆWLO�(UÐ WOI¹d�ù« …bŠu�« Ÿ—Uý 5L²N*« s¹bNF²LK� vKŽ Vłu²¹ ÁUB�√ qł√ w� VKÞ .bIð …—U¹e�« ÁcNÐ v�≈ 2013 d¹«d³� 27 ¡UFЗ_« Âu¹ wMÞu�« V²JLK� WłËeL*« W�U�u�« fOz— ŸUD� –»dAK� `�UB�« ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� ∫ nðUN�« ¨WLO�(UÐ ¡U*« 05 39 98 24 27 ≠ Æ 05 39 98 24 27 ∫ f?�UH�« Ê√ V−¹ w²�«  UMOF�«Ë ÷ËdF�« tłuð  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* UI³Þ bFð d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« nK* ¡U*« Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� ÍuN'« qł√ w� ¡U*« ŸUD� –»dAK� `�UB�« 2013 ”—U� 13 ¡UFЗ_« Âu¹ ÁUB�√ ÆUŠU³� 11 WŽU��« vKŽ `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý 2013 ”—U� 14 fOL)« Âu¹ W�dþ_« W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� 9 WŽU��« Æ”UHÐ WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� 13Ø0340∫ — **** ¡ULK� Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U???*« ŸU???D� W³�«d� qł√ s� wMI²�« ·«dýù« W¹ËdI�« WM�U��« b¹Ëeð ‰UGý√ ¨»uIF¹ Íôu� ¨”U� rO�U�_


‫‪19‬‬

‫حـــــــوار‬

‫العدد‪ 1991 :‬االثنني ‪2013/02/18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫المدير العام لشركة «ناريفا» قال إن هناك هاجسا يحرك الشركة يتعلق بضمان حضور الرأسمال المغربي في قطاع الطاقة الريحية‬

‫ناقوش‪« :‬الهولدينغ امللكي» ال يهدف إلى االستثمار في القطاعات قليلة املخاطر‬ ‫حاوره ‪ -‬عبد الرحيم ندير‬

‫في هذا احلوار يستعرض أحمد ناقوش‪،‬‬ ‫املدير العام لـ«ناريفا» التابعة للهولدينغ‬ ‫امللكي‪ ،‬البرامج االستثمارية للشركة في‬ ‫مجال الطاقة الريحية‪ .‬ويتطرق‪،‬‬ ‫كذلك‪ ،‬إلى دور الشركة في ضمان‬ ‫حضور الرأسمال املغربي في القطاع‬ ‫وتطوير اخلبرة املغربية‪ .‬كما يشرح بعض‬ ‫التفاصيل التقنية املرتبطة مبحطات‬ ‫الطاقة الريحية‪ .‬ويرد ناقوش‪ ،‬كذلك‪،‬‬ ‫على االتهامات املوجهة إلى الهولدينغ‬ ‫امللكي‪ ،‬خاصة تلك املتعلقة بتركيزه على‬ ‫االستثمار في القطاعات قليلة املخاطر‪.‬‬

‫أحمد ناقوش‬

‫ م ��ا ال�� ��دور ال� ��ذي ت��ق��وم به‬‫ش��رك��ة «ن��ارف�ي��ا ه��ول��دي�ن��غ» في‬ ‫تطوير ق�ط��اع الطاقة الريحية‬ ‫في املغرب؟‬ ‫< ل��ل�إج����اب����ة ع�����ن ذل�������ك‪ ،‬من‬ ‫الضروري التعريف بالشركة‪،‬‬ ‫ف���ـ»ن���اري���ف���ا ه���ول���دي���ن���غ»‪ ،‬التي‬ ‫تأسست سنة ‪ ،2005‬هي فرع‬ ‫م���ن ف����روع ال��ش��رك��ة الوطنية‬ ‫لالستثمار‪ .‬وتتمثل مهمتها‬ ‫األس��اس��ي��ة ف��ي ض��م��ان حضور‬ ‫الرأسمال املغربي في شراكات‬ ‫م����ع ش����رك����ات ك���ب���رى دول���ي���ة‪،‬‬ ‫ل��ت��ح��ق��ي��ق ه���دف استراتيجي‬ ‫ي��ك��م��ن ف���ي إن���ش���اء مجموعة‬ ‫متناسقة ومتوازنة من املشاريع‬ ‫لتصبح ف��اع�لا م��رج��ع��ي��ا على‬ ‫الصعيد الوطني واجلهوي في‬ ‫مجالي الطاقة والبيئة‪ .‬وتركز‬ ‫الشركة مجهوداتها التطويرية‬ ‫على إنتاج الطاقة الكهربائية‬ ‫بواسطة مصادر طاقية تقليدية‬ ‫أو متجددة وتدبير دورة املاء‪،‬‬ ‫خ��اص��ة ع��ل��ى م��س��ت��وى حتلية‬ ‫مياه البحر والسقي‪ .‬ومتكنت‬ ‫الشركة بعد أكثر من ‪ 6‬سنوات‬ ‫من العمل الشاق واالستثمارات‬ ‫من إخ��راج مشاريع كبرى إلى‬ ‫حيز التنفيذ‪ ،‬منها «أخفنير»‬ ‫و»ف��������م ال�����������واد» ب���اجل���ن���وب‪،‬‬ ‫و»احلومة» بالشمال‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إل��ى مشروع «طرفاية» اجلديد‬ ‫الذي مت اإلعالن عنه مؤخرا‪.‬‬ ‫ على ذك��ر م�ش��روع طرفاية‪،‬‬‫م� �ت ��ى س� �ي� �ب ��دأ ت �ش �غ �ي��ل هذه‬ ‫احملطة؟‬ ‫< أوال‪ ،‬الب��د م��ن اإلش���ارة إلى‬ ‫أن «ناريفا هولدينغ» و»‪GDF‬‬ ‫‪ »Suez‬أع��ل��ن��ت��ا ع���ن انطالق‬ ‫أش��غ��ال تشييد م� ّ‬ ‫�رك��ب الطاقة‬ ‫الريحية بطرفاية بقوة تثبيت‬ ‫قدرها ‪ 300‬ميغاواط‪ ،‬وبعامل‬ ‫حتميل يقدر بــ‪ 45‬ف��ي املائة‪.‬‬ ‫وم��ن املنتظر أن يصبح مركب‬ ‫ط��رف��اي��ة ع��ن��د ن��ه��اي��ة األشغال‬ ‫أه��م م��ش��روع للطاقة الريحية‬ ‫ب��إف��ري��ق��ي��ا‪ ،‬وس��ي��م��ث��ل خطوة‬ ‫ه��ام��ة ف��ي تنفيذ استراتيجية‬ ‫ال��ت��ن��م��ي��ة اخل��اص��ة بالطاقات‬ ‫املتجددة التي تبناها املغرب‪.‬‬ ‫وميثل امل��ش��روع ‪ 15‬ف��ي املائة‬ ‫م���ن ال���ه���دف ال��وط��ن��ي للطاقة‬ ‫ال��ري��ح��ي��ة‪ ،‬وس��ي��س��اه��م بقسط‬ ‫واف��ر في بلوغ هدف الرفع من‬ ‫حصة ال��ط��اق��ات امل��ت��ج��ددة من‬ ‫ح��ي��ث م��زي��ج ال��ط��اق��ة املغربية‬ ‫بنسبة ‪ 42‬في املائة في أفق‬ ‫‪ .2020‬ك��م��ا س��ي��م��ك��ن مركب‬ ‫طرفاية من جتنب انبعاث ‪900‬‬ ‫ألف طن من غازات ثاني أكسيد‬ ‫الكربون سنويا‪ ،‬أي ما يعادل‬ ‫الكمية املمتصة سنويا من هذا‬ ‫ال��غ��از م��ن ط���رف ‪ 150‬مليون‬ ‫شجرة‪ .‬وسينجز املشروع من‬ ‫ط��رف «ش��رك��ة طرفاية للطاقة»‬ ‫(‪ ،)TAREC‬وه���ي مجموعة‬ ‫ش��راك��ة أح��دث��ت ل��ه��ذا الغرض‬ ‫م��ن ط��رف « ن��اري��ف��ا هولدينغ»‬ ‫و»‪ »GDF Suez‬بحصص‬ ‫متساوية ب�ين ال��ط��رف�ين‪ .‬ومن‬ ‫امل��ن��ت��ظ��ر ت��ش��غ��ي��ل احمل��ط��ة في‬ ‫أواخر سنة ‪.2014‬‬ ‫ وماذا عن مشاريع «أخفنير»‬‫وفم الواد» و»احلومة»؟‬ ‫< ت��ن��درج م��ش��اري��ع «احلومة»‬ ‫و»أخفنير» و»فم الواد» في إطار‬ ‫القانون اجلديد ‪09‬ـ‪ 13‬املصادق‬ ‫عليه سنة ‪ ،2011‬والذي يتيح‬ ‫حترير إنتاج وتسويق الطاقات‬ ‫املتجددة في املغرب‪ .‬وقد أطلقت‬ ‫«ناريفا هولدينغ» مشروع إنشاء‬ ‫احملطات الثالث في دجنبر من‬ ‫س��ن��ة ‪ 2011‬ب��ط��اق��ة إجمالية‬ ‫تصل إل��ى ‪ 200‬ميغاوات‪ ،‬من‬ ‫خ�لال شركة «الطاقة الريحية‬ ‫للمغرب»‪ ،‬التي متلك «ناريفا»‬ ‫‪ 75‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن رأسمالها‪،‬‬ ‫بينما ميلك الصندوق املهني‬ ‫املغربي للتقاعد ‪ 25‬في املائة‬ ‫منه‪.‬‬ ‫وم���ن���ذ ش���ه���ر ي���ن���اي���ر املاضي‬ ‫ب��دأت امل��راوح فعليا في إنتاج‬ ‫الطاقة في محطتي «أخفنير»‬ ‫و»احلومة»‪ ،‬لكن احملطات الثالث‬ ‫لن تصل إلى حمولتها الكاملة‬ ‫إال في حدود شهر يونيو املقبل‪.‬‬ ‫والبد من التذكير بأن مشاريع‬ ‫ال��ط��اق��ة الريحية لـ»أخفنير»‪،‬‬ ‫«احل��وم��ة» و»ف���م ال����واد»‪ ،‬التي‬ ‫أجن��زت��ه��ا «ن��اري��ف��ا هولدينغ»‪،‬‬ ‫تشكل قيمة إض��اف��ي��ة للتنمية‬ ‫االق���ت���ص���ادي���ة واالجتماعية‬ ‫احمل��ل��ي��ة ول��ل��ج��ه��ود املبذولة‬ ‫حل��م��اي��ة ال��ب��ي��ئ��ة‪ .‬فباإلضافة‬ ‫إل����ى إن���ت���اج ط���اق���ة كهربائية‬ ‫نظيفة ب��ق��وة ‪ 200‬ميغاوات‪،‬‬ ‫وامل��س��اه��م��ة ف��ي التقليص من‬ ‫انبعاثات غ��از ث��ان��ي أوكسيد‬ ‫ال���ك���ارب���ون مب���ا ي��ن��اه��ز ‪600‬‬ ‫ألف طن )أي ما يعادل الكمية‬ ‫املمتصة سنويا من هذا الغاز‬ ‫من طرف ‪ 100‬مليون شجرة(‪،‬‬ ‫فإن هذه املشاريع ستساهم في‬ ‫جلب استثمارات مهمة وخلق‬ ‫مزيد من مناصب الشغل (‪400‬‬ ‫منصب ش��غ��ل م��ب��اش��رة وغير‬ ‫مباشرة خ�لال مرحلة اإلجناز‬ ‫و‪ 100‬منصب شغل مباشرة‬ ‫وغير مباشرة بعد االشتغال)‪.‬‬ ‫وسيساهم مشروعا «أخفنير»‬ ‫و»فم ال��واد» في حتسني جودة‬ ‫ال��وض��ع��ي��ة ال��ط��اق��ي��ة احمللية‬ ‫ف��ي اجل��ن��وب م��ن خ�ل�ال تأمني‬ ‫ت��زوي��د جهة ال��ع��ي��ون بالطاقة‬ ‫ال��ك��ه��رب��ائ��ي��ة ع��ب��ر استغالل‬ ‫املكمن ال��ري��ح��ي احمل��ل��ي‪ ،‬وفي‬ ‫حت��ق��ي��ق اك��ت��ف��اء ذات����ي نسبي‬

‫للمنطقة من الطاقة الكهربائية‬ ‫وتخفيف الضغط على املكتب‬ ‫ال��وط��ن��ي ل��ل��ك��ه��رب��اء وحتسني‬ ‫ج��ودة التيار الكهربائي بهذه‬ ‫اجلهة‪ ،‬باإلضافة إلى الرفع من‬ ‫دخل اجلماعات احمللية املعنية‬ ‫وخلق منشآت طرقية مجاورة‬ ‫ملواقع هذين املشروعني‪.‬‬ ‫إض����اف����ة إل������ى ذل�������ك‪ ،‬تسعى‬ ‫الشركة إلى املساهمة في نقل‬ ‫التكنولوجيا النظيفة‪ ،‬وتنمية‬ ‫اخل��ب��رات وال��ك��ف��اءات احمللية‬ ‫ف��ي م��ي��دان ال��ط��اق��ة الريحية‪،‬‬ ‫واالس���ت���ف���ادة م��ن��ه��ا ف���ي إطار‬ ‫مشاريع مستقبلية الستغالل‬ ‫الطاقة الريحية على الصعيدين‬ ‫احمللي والوطني‪.‬‬ ‫ وك �ي��ف س �ي �ت��م مت��وي��ل هذه‬‫املشاريع؟‬ ‫< ب�����خ�����ص�����وص م����ش����اري����ع‬ ‫«احل���وم���ة» و»أخ��ف��ن��ي��ر» و»فم‬ ‫ال�������واد»‪ ،‬ال���ت���ي ت���ق���در كلفتها‬ ‫بحوالي ‪ 3.2‬م��ل��ي��ارات درهم‪،‬‬ ‫س���ي���ت���م مت���وي���ل���ه���ا م����ن خ�ل�ال‬ ‫رؤوس أم���وال ذات��ي��ة يوفرها‬ ‫املساهمان في املشروع‪ ،‬وتقدر‬ ‫قيمتها بـ‪ 0.8‬مليار درهم‪ ،‬وكذا‬ ‫ع��ن طريق ق��روض م��ن البنوك‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ال��ث�لاث��ة‪ :‬التجاري‬ ‫وفابنك والبنك الشعبي والبنك‬ ‫املغربي للتجارة والصناعة‪،‬‬ ‫تصل قيمتها إل��ى ‪ 2.4‬مليار‬ ‫دره��م‪ .‬أم��ا بخصوص مشروع‬ ‫«طرفاية» الذي تقدر كلفته بـ‪5‬‬ ‫مليارات دره��م‪ ،‬فسيتم متويله‬ ‫عبر رؤوس أموال ذاتية بقيمة‬ ‫مليار درهم مناصفة بني «ناريفا»‬ ‫و»‪ ،»GDF SUEZ‬وق���روض‬ ‫بنكية بقيمة ‪ 4‬مليارات درهم‬ ‫يوفرها ك��ل م��ن ال��ت��ج��اري وفا‬ ‫بنك وال��ب��ن��ك الشعبي والبنك‬ ‫املغربي للتجارة اخلارجية‪.‬‬ ‫ أال جتدون صعوبة في متويل‬‫مثل هذه املشاريع؟‬ ‫< املشاريع التي تطلقها الشركة‬ ‫تخضع ل��دراس��ات مستفيضة‪،‬‬ ‫وبالتالي ال تصادف أي مشاكل‬ ‫ف���ي ال��ت��م��وي��ل‪ .‬وف��ي��م��ا يخص‬ ‫مشاريع «احل��وم��ة» و»أخفنير»‬ ‫و»ف���م ال����واد» فقد مت متويلها‬ ‫ع���ن ط���ري���ق أب���ن���اك مغربية‪،‬‬ ‫لسبب واحد هو أنها مشاريع‬ ‫طويلة األمد‪ ،‬والزبناء يشترون‬ ‫الكهرباء ب��ال��دره��م‪ ،‬وبالتالي‬ ‫ف��ن��ف��ق��ات امل����ش����روع ي��ج��ب أن‬ ‫ت��ك��ون‪ ،‬ه��ي األخ���رى‪ ،‬بالدرهم‪.‬‬ ‫ف�لا ميكن ألي أح��د أن يتحمل‬ ‫مخاطر تغير مستويات الصرف‬ ‫على مدى ‪ 20‬سنة تقريبا‪ .‬أما‬ ‫بخصوص م��ش��روع «طرفاية»‬ ‫فقد تلقينا ع��روض��ا م��ن أبناك‬ ‫دول��ي��ة م��ن أج���ل مت��وي��ل��ه‪ ،‬غير‬ ‫أننا قررنا أن يكون التمويل من‬ ‫بنوك مغربية‪ ،‬ألن لكل مشروع‬ ‫خ��ص��ائ��ص��ه‪ ،‬ف��م��ش��روع آسفي‪،‬‬ ‫الذي تقدر قيمته بني ‪ 20‬و‪25‬‬ ‫مليار درهم‪ ،‬سنموله بأكثر من‬ ‫‪ 70‬ف��ي امل��ائ��ة ع��ن طريق بنوك‬

‫التزمنا مع‬ ‫جميع الزبناء‬ ‫باحلفاظ‬ ‫على‬ ‫الأ�سعار يف‬ ‫امل�ستويات‬ ‫التي ي�شرتون‬ ‫بها حاليا‬ ‫من املكتب‬ ‫الوطني‬ ‫للكهرباء‬

‫يف البلدان‬ ‫املتقدمة‬ ‫هناك �رشكات‬ ‫خا�صة‬ ‫ت�ساهم يف‬ ‫تنمية بع�ض‬ ‫القطاعات‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ونحن يف‬ ‫«ناريفا» نقوم‬ ‫بال�شيء نف�سه‬

‫دولية‪.‬‬ ‫ حتدثتم في تقدمي مشاريع‬‫ال�ش��رك��ة ع��ن توفير ع��دد مهم‬ ‫م��ن م�ن��اص��ب ال�ش�غ��ل‪ .‬م��ا هي‬ ‫الكفاءات التي تستقطبونها؟‬ ‫< مناصب الشغل التي توفرها‬ ‫م��ش��اري��ع ال��ش��رك��ة ت��ه��م جميع‬ ‫الفئات‪ ،‬انطالقا من احلراسة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ال تتطلب أي كفاءات‪،‬‬ ‫م����رورا بالتقنيني احلاصلني‬ ‫ع��ل��ى ال��ب��اك��ال��وري��ا‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى سنتني من التكوين املهني‪،‬‬ ‫وانتهاء باملهندسني احلاصلني‬ ‫على الباكالوريا زائد ‪ 5‬سنوات‪.‬‬ ‫أما على مستوى التخصصات‬ ‫فنحن نركز على خريجي شعبة‬ ‫ال��ك��ه��رب��اء وص��ي��ان��ة احملطات‬ ‫الريحية‪ .‬وبالنسبة للصيانة‪،‬‬ ‫وعلى اعتبار أنها شعبة جديدة‬ ‫ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬ف��ق��د ت��ع��اق��دن��ا مع‬ ‫الشركات املكلفة ببناء احملطات‬ ‫من أجل التكلف بهذه العملية‬ ‫طيلة السنوات اخلمس األولى‪،‬‬ ‫وخ�لال تلك الفترة تتعهد تلك‬ ‫الشركات بتكوين عدد من أطر‬ ‫ال��ش��رك��ة‪ ،‬ف��ي إط���ار م��ا يسمى‬ ‫بـ»نقل اخلبرة»‪.‬‬ ‫ أال تعانون م��ن أي نقائص‬‫على مستوى القانون اجلديد‬ ‫املنظم للطاقات املتجددة؟‬ ‫< ال��ق��ان��ون اجل��دي��د مضبوط‬ ‫وواض�����ح وال ي��ع��ان��ي م���ن أي‬ ‫ن��ق��ائ��ص‪ .‬ل��ك��ن ال��ق��ان��ون ليس‬ ‫ك��ل ش���يء‪ ،‬ف��ه��و ي��وف��ر اآلليات‬ ‫لتنفيذ املشروع‪ ،‬لكنه ال يصنع‬ ‫املشروع‪ .‬وعلى العموم‪ ،‬أقول‬ ‫إن���ه ب��اإلض��اف��ة إل���ى القانون‬ ‫ت���وج���د م���راس���ي���م تطبيقية‪.‬‬ ‫أك��ث��ر م��ن ذل���ك‪ ،‬ينص القانون‬ ‫على ع��دد م��ن االت��ف��اق��ي��ات بني‬ ‫األط��راف املتدخلة في مشاريع‬ ‫الطاقات املتجددة‪ ،‬ونحن‪ ،‬في‬ ‫شركة «ن��اري��ف��ا» قمنا‪ ،‬بشراكة‬ ‫م��ع املكتب ال��وط��ن��ي للكهرباء‬ ‫وامل���������اء ال����ص����ال����ح ل���ل���ش���رب‪،‬‬ ‫باالشتغال على هذه االتفاقيات‬ ‫مب��س��اع��دة م��ك��ات��ب استشارة‬ ‫دولية‪ ،‬وهي اآلن متوفرة لدى‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء واملاء‬ ‫الصالح للشرب‪ ،‬وأي مستثمر‬ ‫سيدخل ه��ذا امل��ج��ال مستقبال‬ ‫سيعتمد على هذه االتفاقيات‪.‬‬ ‫ ماهي مناطق الطاقة الريحية‬‫التي لديها القدرة على إنتاج‬ ‫الكهرباء بشكل أكبر‪ :‬هل هي‬ ‫اجلبلية أم املنبسطة؟‬ ‫< م���ن أج���ل إن���ت���اج الكهرباء‬ ‫ع��ن ط��ري��ق ال��ط��اق��ة الريحية‪،‬‬ ‫ي��ج��ب ت��وف��ر م��س��ت��وى معتدل‬ ‫م���ن ال����ري����اح‪ ،‬ح��ي��ث ي��ج��ب أال‬ ‫تكون املنطقة معروفة بالرياح‬ ‫القوية‪ ،‬كما ال يجب أن تكون‬ ‫الرياح ضعيفة جدا‪ .‬وعلى هذا‬ ‫األس��اس ُتختار املناطق التي‬ ‫يتم فيها إنشاء احملطات‪ .‬وعلى‬ ‫سبيل املثال‪ ،‬محطة «احلومة»‬ ‫معروفة برياحها القوية نسبيا‪،‬‬ ‫لكن في حدود املعدالت املعمول‬

‫ب���ه���ا‪ ،‬أم����ا م��ح��ط��ة «أخفنير»‬ ‫فرياحها معتدلة‪ ،‬وه��ذا يجعل‬ ‫ق�����درة احمل��ط��ت�ين ع��ل��ى إنتاج‬ ‫الكهرباء متشابهة رغم اختالف‬ ‫طبيعتهما‪.‬‬ ‫ ملاذا دخلتم مشروع «طرفاية»‬‫ف� ��ي إط � � ��ار كونسورسيوم‬ ‫م��ع «‪ »GDF Suez‬وليس‬ ‫وحدكم؟‬ ‫< كما قلت سابقا‪ ،‬هدفنا ليس‬ ‫االستحواذ على سوق الطاقات‬ ‫الريحية في املغرب‪ ،‬فمشاريع‬ ‫«احل���وم���ة» و»أخ��ف��ن��ي��ر» و»فم‬ ‫ال���واد» دخلناها وح��دن��ا حتى‬ ‫ن��ث��ب��ت للجميع أن��ن��ا ق����ادرون‬ ‫ع��ل��ى االس��ت��ث��م��ار ف��ي القطاع‪،‬‬ ‫وأن الشركة لها م��ا يكفي من‬ ‫اإلمكانيات والكفاءات لتحقيق‬ ‫ذل�����ك‪ .‬أم����ا ب��ال��ن��س��ب��ة ملشروع‬ ‫«طرفاية»‪ ،‬فكان البد من دخوله‬ ‫في إطار كونسورسيوم ألن هذه‬ ‫ه��ي الطريقة املعمول بها من‬ ‫طرف كبريات الشركات العاملية‬ ‫من أجل تقاسم املخاطر‪.‬‬ ‫ اجلميع يعتقد أن الشركة‬‫ال��وط �ن �ي��ة ل�لاس �ت �ث �م��ار‪ ،‬التي‬ ‫تعتبرون فرعا لها‪ ،‬ال تستثمر‬ ‫إال في القطاعات املربحة وقليلة‬ ‫املخاطر‪ ،‬وأنتم اآلن تتحدثون‬ ‫عن تقاسم املخاطر‪ .‬كيف ذلك؟‬ ‫< ع���ل���ى ال���ع���ك���س م����ن ذل����ك‪،‬‬ ‫ال ت���ه���دف ال���ش���رك���ة الوطنية‬ ‫لالستثمار إل��ى االستثمار في‬ ‫القطاعات قليلة امل��خ��اط��ر‪ ،‬بل‬ ‫تستثمر في القطاعات املهيكلة‬ ‫واإلس��ت��رات��ي��ج��ي��ة لالقتصاد‬ ‫ال��وط��ن��ي‪ .‬وال��دل��ي��ل ع��ل��ى ذلك‬ ‫استثمار «ناريفا هولدينغ» في‬ ‫ق��ط��اع ال��ط��اق��ة الريحية‪ ،‬الذي‬ ‫لم يكن موجودا في املغرب من‬ ‫قبل‪ ،‬وال��ذي يحتوي على عدة‬ ‫مخاطر‪ :‬املخاطرة األولى تتعلق‬ ‫بكلفة إنشاء احملطات‪ ،‬حيث إن‬ ‫أي خطأ في تقدير قيمة بناء‬ ‫احمل��ط��ات ت��دف��ع ال��ش��رك��ة ثمنه‬ ‫غاليا‪ .‬املخاطرة الثانية تتعلق‬ ‫مب����دة إجن�����از امل����ش����روع‪ ،‬فأي‬ ‫ت��أخ��ر يكلف ميزانية الشركة‬ ‫م��ب��ال��غ م��ه��م��ة‪ ،‬ح��ي��ث يض ّيع‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا ش���ه���ورا م���ن اإلنتاج‪،‬‬ ‫وي����زي����د م����ن ك��ل��ف��ة ال���ق���روض‬ ‫البنكية‪ .‬أما املخاطرة الثالثة‬ ‫فتتجلى في املعطيات التقنية‬ ‫امل��ت��ع��ل��ق��ة ب��اإلن��ت��اج وتكاليف‬ ‫الصيانة والتشغيل‪ .‬ناهيك عن‬ ‫أك��ب��ر امل��خ��اط��ر‪ ،‬وه��ي املتعلقة‬ ‫بالرياح نفسها‪ .‬إذ أن الشركة‬ ‫تقضي سنة كاملة ف��ي إعداد‬ ‫الدراسات حول جودة الرياح‪،‬‬ ‫لكن ميكن أن تفاجأ في األخير‬ ‫بأن نتائج الدراسات لم تتحقق‬ ‫على أرض ال��واق��ع‪ .‬باإلضافة‬ ‫إلى املخاطر املرتبطة بالتعاقد‬ ‫على املدى الطويل مع الزبناء‪.‬‬ ‫وع��ل��ى ال��ع��م��وم أق���ول إن��ن��ا في‬ ‫«ناريفا»‪ ،‬وبسبب هذه املخاطر‪،‬‬ ‫لن نتنفس الصعداء حتى متر‬ ‫سنة‪ ،‬تقريبا‪ ،‬على اإلنتاج‪.‬‬ ‫ نسمع دائما بأن ثمن الكهرباء‬‫التي يتم إنتاجها عبر الطاقات‬ ‫املتجددة يكون مرتفعا‪ .‬هل هذا‬ ‫صحيح؟‬ ‫< هناك مجموعة من املتغيرات‬ ‫ف���ي امل���غ���رب مي��ك��ن أن جتعل‬ ‫من كلفة الكهرباء املنتجة عن‬ ‫طريق الطاقة الريحية في نفس‬ ‫مستوى كلفة اإلنتاج عن طريق‬ ‫باقي املصادر الطاقية‪ ،‬أولها‪،‬‬ ‫يرتبط بتوفر الرياح بشكل مهم‬ ‫في ع��دد من املناطق املغربية‪،‬‬ ‫وث���ان���ي���ه���ا‪ ،‬ان���خ���ف���اض أثمنة‬ ‫امل������راوح م��ق��ارن��ة بالسنوات‬ ‫املاضية‪ .‬والبد من اإلشارة هنا‬ ‫إلى مسألة مهمة‪ ،‬هي أن الشركة‬ ‫ال��ت��زم��ت م���ع ج��م��ي��ع الزبناء‬ ‫ال��ذي��ن وق��ع��ت معهم اتفاقيات‬ ‫ب��أن فاتوراتهم الكهربائية لن‬ ‫تكون أكثر مما يؤدوه للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباء‪.‬‬ ‫ ه� ��ل ه�� ��دف ال� �ش ��رك ��ة من‬‫اس�ت�ث�م��ارات�ه��ا ف��ي امل �غ��رب هو‬ ‫حتقيق ال��رب��ح أم فقط تطوير‬ ‫ق��ط��اع ال��ط��اق��ة ال��ري �ح �ي��ة في‬ ‫املغرب؟‬ ‫< يجب اإلشارة إلى أن املشاريع‬ ‫الطاقية م��ش��اري��ع استثمارية‬ ‫ذات م�����ردودي�����ة ع���ل���ى امل����دى‬ ‫الطويل‪ .‬وعلى أي حال‪ ،‬نسعى‬ ‫على غرار جل الشركات‪ ،‬سواء‬ ‫كانت وطنية أو أجنبية‪ ،‬إلى‬ ‫حتقيق املردودية الكافية التي‬ ‫متكنها م��ن متويل مشاريعها‬ ‫وإخراجها إل��ى أرض الواقع‪.‬‬ ‫لكن بالنسبة إلى شركة «ناريفا‪،‬‬ ‫ه��ن��اك ه��اج��س آخ��ر يتمثل في‬ ‫ض���م���ان ح���ض���ور ال���رأس���م���ال‬ ‫املغربي ف��ي ال��ق��ط��اع‪ ،‬وتطوير‬ ‫اخل���ب���رات امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬وإنشاء‬ ‫مجموعة متناسقة ومتوازنة‬ ‫من املشاريع لتصبح فاعال على‬ ‫الصعيد الوطني واجلهوي في‬ ‫مجالي الطاقة والبيئة‪.‬‬ ‫ ل� �ك ��ن أال ت� � ��رون أن هذه‬‫األه � � ��داف م ��ن امل� �ف���روض أن‬ ‫تسطرها ال��دول��ة وليس شركة‬ ‫خاصة مثلكم؟‬ ‫< أن����ا ال أت���ف���ق م��ع��ك��م‪ ،‬ففي‬ ‫جميع ب��ل��دان العالم ميكن أن‬ ‫جت��د ش��رك��ات خ��اص��ة تساهم‬ ‫ف���ي ت��ن��م��ي��ة ب��ع��ض القطاعات‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة‪ .‬ومب��ا أن الدولة‬ ‫ق��ررت إش��راك القطاع اخلاص‬ ‫في مجال الطاقة‪ ،‬هناك مجال‬ ‫للقطاع اخل���اص امل��غ��رب��ي من‬ ‫أج���ل االه��ت��م��ام ب��ه��ذا القطاع‬ ‫اإلس���ت���رات���ي���ج���ي واحل����ي����وي‪،‬‬ ‫وأن يكون حاضرا إل��ى جانب‬ ‫املستثمرين األج��ان��ب ف��ي هذا‬ ‫القطاع‪.‬‬


‫مارمول فائزا بجائزة األدب الوطنية‬

‫مت األسبوع املاضي تسليم جائزة األدب الوطنية لسنة‬ ‫‪ 2013‬للشاعر الدومينيكي خوصي مارمول في حفل تكرميي‬ ‫باملسرح الوطني بسانتو دومينغو حضرته عدة شخصيات‬ ‫من عالم الفكر والفن والسياسة‪ .‬وقد فاز مارمول بجائزة‬ ‫األدب الوطنية لسنة ‪ 2013‬التي تبلغ قيمتها حوالي ‪ 25‬ألف‬ ‫دوالر‪ ،‬بإجماع جلنة التحكيم ملا قدمه من مساهمات قيمة في‬ ‫املجال الشعري وملا تشتمل عليه كتاباته املتنوعة في الشعر‬ ‫والفكر واألدب من جتارب إنسانية عميقة‪ ،‬وتقديرا ملوهبته‬ ‫األدبية وإنتاجه الغزير في ميدان الشعر واألدب‪.‬‬ ‫جدير ذكره أن خوصي مارمول‪ ،‬الذي ولد سنة ‪1960‬‬ ‫بسانتو دومينغو‪ ،‬أستاذ شعبة الفلسفة بعدد من اجلامعات‬ ‫واملعاهد الدومينيكية‪ ،‬وهو حاصل على عدة جوائز أدبية‬ ‫تقديرا ألعماله الشعرية‪ ،‬وم��ن بني دواوي�ن��ه الشعرية «عني‬ ‫كاهن» و«لغة أهل اجلنة»‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1991 :‬اإلثنني ‪2013/02/18‬‬

‫«حملات من تاريخ األدب العربي» بالروسية‬

‫في المكتبات‬

‫التشكيل‬ ‫املغربي‬ ‫بصيغة‬ ‫املؤنث‬

‫ألدوات حتليلها‪ ،‬وال��ت��س��اؤل ع��ن إم��ك��ان��ي��ة حت��وي��ل هذه‬ ‫األدوات إلى لغة‪/‬خطاب وتواصل‪ ،‬بينما اجلدارية الثالثة‬ ‫كانت سندا لتراتبية األجيال وحتديد التيارات‪ ،‬لينتهي في‬ ‫األخير إلى جدارية رابعة وأخيرة ألعالم التشكيل النسائي‬ ‫املغربي‪ ،‬مع ضبط ألغلب املراجع التي تناولت فيما قبل‬ ‫جت��ارب الفن التشكيلي املغربي بصيغة املؤنث‪ ،‬مبا فيه‬ ‫القدمي واملعاصر‪ .‬كما قام الناشر بتقدمي هذا الكتاب على‬ ‫كونه حفرا في ال��ذاك��رة‪ ،‬حيث أوض��ح أن «ه��ذا الكتاب لم‬ ‫يقتصر على احلفر في الذاكرة الفنية املغربية النسائية‬ ‫ف��ح��س��ب‪ ،‬ب��ل اس��ت��ط��اع أن ي����زاوج ب�ين ج��ل احلساسيات‬ ‫التشكيلية‪ ،‬ق��دمي��ة وح��دي��ث��ة‪ ،‬أص��ي��ل��ة وم��ق��ل��دة‪ ،‬محاكية‬ ‫ومنفلتة‪ ،‬ليتوقف كاتبه في النهاية على خصوصيات كل‬ ‫مبدعة تشكيلية مغربية‪ ،‬سواء من حيث عمقها الصباغي‬ ‫املشترك‪ ،‬أو من داخل تفريعات إبداعية جمالية هاربة»‪.‬‬

‫ص���در حمل��م��د أدي���ب ال��س�لاوي ك��ت��اب حت��ت عنوان‬ ‫«التشكيل املغربي بصيغة املؤنث»‪ ،‬وهو عبارة عن جرد‬ ‫ألهم األسماء التشكيلية النسائية املغربية‪ ،‬التي يقول‬ ‫عنها الكاتب في مقدمته إن «ساحة الفنون التشكيلية‬ ‫باملغرب كانت دائما مبصومة بصيغة املؤنث‪ ،‬مارست‬ ‫عليها املرأة فنون احلياكة والنسيج والتطريز والنقش‬ ‫وال��ت��زوي��ق وال��زخ��رف��ة واخل����زف‪ ،‬وغ��ي��ره��ا م��ن الفنون‬ ‫التشكيلية التي تتميز بنشاط إب��داع��ي‪ ،‬يترجم هوية‬ ‫املغرب احلضارية على العديد من املستويات»‪.‬‬ ‫يحتوي ال��ك��ت��اب على محطات تاريخية لإلبداع‬ ‫النسائي‪ ،‬قدمها الكاتب على شكل ج��داري��ات‪ ،‬حيث‬ ‫خصص اجلدارية األولى للهوية واملنهج في اإلبداعات‬ ‫النسائية املغربية‪ .‬أما اجلدارية الثانية فهي عبارة عن‬ ‫سؤال حول ثقافة اللوحة ولوحة الثقافة مع استقراء‬

‫صدر مؤخرا عن دار النشر «افتورسكايا كنيجا» مبوسكو كتاب‬ ‫يحمل عنوان «حملات من تاريخ األدب العربي» باللغة الروسية‪ ،‬للكاتب‬ ‫املستشرق والشاعر واملترجم يفغيني دياكونوف‪ .‬ويقدم املؤلف‪ ٬‬الذي‬ ‫ك��ان ق��د ص��در ل��ه قبل ذل��ك كتاب «م�خ�ت��ارات م��ن شعر ن��زار قباني»‪٬‬‬ ‫للقارئ الروسي صورا أدبية عن كبار الشعراء والناثرين العرب منذ‬ ‫العصر اجلاهلي حتى العصر احلديث‪ .‬ويستعرض الكاتب جوانب من‬ ‫حياة وإبداع كوكبة من الشعراء والكتاب العرب القدماء واحملدثني مثل‬ ‫ام��رئ القيس وجرير وأب��ي ن��واس واب��ن املعتز ووالدة بنت املستكفي‬ ‫واملعتمد بن عباد واجلاحظ وأبي متام واملتنبي واملعري‪ ٬‬لينتقل بعد‬ ‫ذلك إلى احلديث عن الشعراء واألدباء في القرن العشرين مثل ميخائيل‬ ‫نعيمة وجبران خليل جبران وأحمد فؤاد جنم ومحمد املاغوط وأحمد‬ ‫ش��وق��ي وم�ح�م��د ال�ط�ن�ط��اوي وأدون �ي��س وجن�ي��ب م�ح�ف��وظ ون ��زار قباني‬ ‫ومحمود دروي��ش ومحمد الفيتوري وغيرهم‪ ،‬م��ع ترجمة مقاطع من‬ ‫شعرهم ونثرهم وأهم األحداث املتعلقة بحياتهم وأدبهم‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪20‬‬

‫هل آن األوان لنزع القداسة عن اإلعالن العاملي حلقوق اإلنسان‪ ،‬خاصة بعد فشله في حتقيق الغايات التي من أجلها وجد‪ .‬فقد بدا كأنه لم يوضع سوى من أجل القوى الدولية التي باتت‬ ‫تستخف ببنوده‪ .‬ثورات الربيع العربي التي انطلقت شرارتها من سيدي بوزيد بتونس كانت الصيحة التي كشفت عن هالمية اإلعالن الذي ظهر للساحة العاملية عام ‪ ،1966‬لكنه لم ينجح في‬ ‫حتقيق هدفه‪ ،‬وهو حماية حقوق الشعوب‪ ،‬خاصة دول العالم الثالث‪ ،‬الدول األكثر حاجة إليه‪ ،‬والتي لم ينقذها هذا اإلعالن من عبوديتها وعذابها وانتهاك حقوقها‪.‬‬

‫مجرد رأي‬ ‫احلبيب الدائم ربي‬

‫الرئيس التونسي يحصن «اإلنسان الحرام» ويقترح إعالنا عالميا جديدا‬

‫منصف املرزوقي ينزع صفة القداسة عن اإلعالن العاملي حلقوق اإلنسان‬ ‫الطاهر حمزاوي‬

‫الرئيس التونسي منصف املرزوقي‬

‫يقدم منصف امل��رزوق��ي‪ ،‬رئيس تونس ما‬ ‫بعد ث��ورة الياسمني‪ ،‬ق���راءة ه��ادئ��ة لإلعالن‬ ‫ال��ع��امل��ي حل��ق��وق اإلن���س���ان م���ن خ��ل�ال كتابه‬ ‫«اإلن��س��ان احل��رام ‪ /‬ق��راءة في اإلع�لان العاملي‬ ‫حل��ق��وق اإلن��س��ان» ف��ي طبعة م��زي��دة ومنقحة‬ ‫نشرتها دار األهالي بدمشق في منتصف شهر‬ ‫فبراير‪ .‬وفيه أفرد املرزوقي قراءة أدبية وفكرية‬ ‫لإلعالن العاملي حلقوق اإلنسان‪ .‬والشك أن هذه‬ ‫القراء لها أهميتها لكونها صادرة عن شخصية‬ ‫احتكت مبجال حقوق اإلن��س��ان‪ ،‬وك��ان��ت أحد‬ ‫ضحايا انتهاك ه��ذه احل��ق��وق‪ .‬وم��ن ثم يكون‬ ‫للعنوان الكبير «اإلنسان احل��رام» معنى قوي‬ ‫وعمق في الداللة‪.‬‬ ‫‪ ‬الكتاب يقع في ‪ 300‬صفحة متت التوطئة‬ ‫له بأبيات شعرية للشاعر الفلسطيني محمود‬ ‫دروي����ش‪ :‬وأن���ت ت��ع��د ف��ط��ورك ف��ك��ر ب��غ��ي��رك‪ /‬ال‬ ‫تنس قوت احلمام‪ /‬وأنت تخوض حروبك فكر‬ ‫بغيرك‪ /‬ال تنس م��ن يطلبون ال��س�لام‪ /‬وأنت‬ ‫تسدد فاتورة املاء فكر بغيرك ‪»...‬‬ ‫بعد ذل��ك ي��أت��ي ت��ق��دمي ال��دك��ت��ورة فيوليت‬ ‫داغر‪ ،‬رئيسة اللجنة العربية حلقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫التي كتبت «يتجدد في هذا النص هاجس املفكر‬ ‫ف��ي حتصني الفكر ال��ع��رب��ي امل��ع��اص��ر بأدوات‬ ‫وآليات متكنه من مقاومة االستبداد في الفكر‬ ‫والسياسة‪ ،‬ويبرز همه في تدعيم تيار التحرر‬ ‫الذي يجتاز تاريخنا مع بقائه حلد اآلن عاجزا‬ ‫عن فرض قيمه ورؤاه‪ .‬فالتحدي الذي يواجهنا‬ ‫اليوم هو إما الدوران في نفس احللقات املفرغة‬ ‫وإم��ا التجدد الفكري ب��إدم��اج تقييم صحيح‬ ‫لفشلنا التاريخي ووضع اإلنسان في الصدارة‬ ‫بدل اعتباره مجرد أداة لهذه اإليديولوجية أو‬ ‫تلك»‪.‬‬ ‫ألح املرزوقى في كتابه هذا على ضرورة‬ ‫أن يكون اإلنسان مؤمنا مبا يقره من حقوق له‬ ‫ولغيره‪ ،‬حتى يكون حتقيقها ممكنا وواقعيا‪،‬‬ ‫وليس محض قيم أخالقية راقية‪ .‬كما أنه لم‬ ‫يتوقف عند التأكيد على فشل اإلعالن احلالي‪،‬‬ ‫وإلقاء مسؤولية ما شهدته وتشهده احلقوق‬ ‫حمل‬ ‫واحلريات بالعالم من انتهاكات‪ ،‬وإمن��ا ّ‬ ‫اإلن��س��ان ج��ان��ب��ا م��ن امل��س��ؤول��ي��ة‪ .‬وي��ب��دو ذلك‬ ‫واضحا من خ�لال تأمله في معاملة اإلنسان‬ ‫باإلنسان على اختالف العصور والثقافات‪،‬‬ ‫مستعرضا ميراثا بغيضا من انتهاك اإلنسان‬ ‫حلقوق غيره حتت مسميات ومبررات عديدة‪.‬‬ ‫يكتب في الصفحة ‪« 60‬ال يوجد االمتياز بالطبع‬ ‫إال مفروضا بالعنف‪ ،‬مما ميكننا من تعريف هذا‬ ‫األخير بأنه فرض االمتياز على احلق بالقوة‬

‫وجدة حتتضن ندوة جامعة موالي علي الشريف‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫حتتضن مدينة وجدة الندوة العلمية األولى لفعاليات‬ ‫ال��دورة السابعة عشرة جلامعة م��والي علي الشريف في‬ ‫موضوع «السلطان سيدي محمد بن يوسف‪ ..‬من البيعة‬ ‫إلى النداء السلطاني لسنة ‪ ،»1939‬يومي اجلمعة والسبت‬ ‫‪ 22‬و‪ 23‬فبراير ‪ 2013‬باملركب الثقافي بوجدة‪.‬‬ ‫ويشرف على افتتاح هذه الندوة ّ‬ ‫كل من محمد األمني‬ ‫الصبيحي وزير الثقافة‪ ،‬وعبداحلق املريني الناطق الرسمي‬ ‫باسم القصر امللكي ورئيس اللجنة العلمية‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫محمد مهيدية وال��ي اجلهة الشرقية وعامل عمالة وجدة‬ ‫أجن��اد‪ ،‬وع�م��ر احجيرة رئ�ي��س اجلماعة احلضرية ملدينة‬ ‫وج ��دة‪ .‬كما ي��دل��ي محمد ع�لال سيناصر ب�ش�ه��ادة حول‬ ‫ال�س�ل�ط��ان س�ي��دي محمد ب��ن ي��وس��ف‪ ،‬يليه ع��رض شريط‬ ‫وثائقي خاص عن ‪ 50‬عاما على زيارة امللك محمد اخلامس‬ ‫حملاميد ال�غ��زالن‪ .‬وتتضمن ال�ن��دوة العلمية األول��ى لهذه‬ ‫ال��دورة‪ ،‬التي تنظمها وزارة الثقافة‪ ،‬أنشطة ثقافية تؤرخ‬ ‫جلانب من حياة السلطان سيدي محمد بن يوسف‪ ،‬حيث‬

‫تشمل محاضرات ومعرضا للكتب والدراسات‪ ،‬ومعرضا‬ ‫للصور والوثائق‪ ،‬وتقدمي شريط وثائقي‪.‬‬ ‫وسيترأس اجللسة املسائية ليوم اجلمعة ‪ 22‬فبراير‬ ‫‪ 2013‬أحمد شوقي بنبني‪ ،‬مدير اخل��زان��ة احلسنية التي‬ ‫ستتضمن ع��ددا م��ن امل��داخ�لات ح��ول امل��وض��وع لكل من‬ ‫عكاشة برحاب حتت عنوان «السلطان سيدي محمد بن‬ ‫يوسف وتدشني مصطاف السعيدية سنة ‪ ،»1934‬ومارية‬ ‫دادي ح��ول «زي� ��ارة ال�س�ل�ط��ان س�ي��دي محمد ب��ن يوسف‬ ‫إلى مدينة وج��دة ونواحيها»‪ ،‬وفاطمة الزهراء ع�لاوي في‬ ‫«ال��ب��وادر التأسيسية مل��ؤس�س��ة امل�ج�ل��س األع �ل��ى للسلطة‬ ‫القضائية على عهد السلطان س��دي محمد بن يوسف»‪،‬‬ ‫وع�ل�ال رك��وك ف��ي م��وض��وع «ال�س�ل�ط��ان س�ي��دي محمد بن‬ ‫ي��وس��ف م��ن خ�لال الرصيد الوثائقي للمندوبية السامية‬ ‫ل�ق��دم��اء امل �ق��اوم�ين وأع �ض��اء ج�ي��ش ال�ت�ح��ري��ر»‪ ،‬ث��م حلسن‬ ‫أوردي حول «التأثير املشرقي في العمل الوطني على عهد‬ ‫السلطان سيدي محمد بن يوسف»‪ ،‬يختمها محمد أمراني‬ ‫علوي مبوضوع «االحتفال بعيد العرش وترسيخ مفهوم‬ ‫الوطنية واملواطنة»‪.‬‬

‫*شعيب حليفي *‬ ‫سنة كاملة م ّرت على طلوع الشاعر سعيد سمعلي‬ ‫إلى السماء لتدوين مالحمه الكبرى فينا وفي أحوالنا‬ ‫وفي الفتنة التي جرفتنا بعيدا عن تلك البساطة التي‬ ‫ع��اش فيها ب�ين دروب س �ط��ات‪ ،‬م��ن ن��زال��ة الشيخ إلى‬ ‫حي سيدي بوعبيد‪ ،‬منعرجا على سيدي الغليمي‪ ،‬ثم‬ ‫األصدقاء املنتشرين باملقاهي يجادلون الزمن والقدر‪.‬‬ ‫يكتب عن آدم ال��ذي يحيا ومي��وت فينا على صفحات‬ ‫السماء التي نرفع إليها رؤوسنا العارية كلما ضاق بنا‬ ‫احلال‪.‬‬ ‫سعيد أح �م��د سمعلي واح ��د م��ن ش �ع��راء سطات‬ ‫الشامخني في مدينة يخفي فقهاؤها وعلماؤها وقضاتها‪ ‬‬ ‫وزجالوها‪ ،‬عبر تاريخها األسطوري‪ ،‬أشعارهم احلارقة‬ ‫ّ‬ ‫�ات بعدما ع��اش صخب‬ ‫كما يخفي ال �ف��ارس ق��وس��ه‪ .‬م� َ‬ ‫احل �ي��اة امل �غ��رب �ي��ة واس �ت �ط��اع أن ُي �ح��ول �ه��ا إل ��ى كلمات‬ ‫ونصوص سرية وعلنية‪.‬‬ ‫في مثل هذا اليوم‪ ،‬ثامن عشر فبراير من السنة‬ ‫املاضية (‪ ،)2012‬توفي الشاعر املغربي‪ ،‬ابن الشاوية‬ ‫سعيد سمعلي‪ ،‬الذي ولد من سنبلة الشعير في مطلع‬ ‫م��ارس ‪ ،1947‬في ق��ري��ة ال �ه��دام��ي‪ ،‬امل �ع��اش��ات‪ ،‬إقليم‬ ‫سطات‪ .‬و ُبعيد انتفاضة مارس ‪ 1965‬مباشرة‪ ،‬شرع‬ ‫ينشر نصوصه الشعرية وم�ق��االت ال��رأي في ع��دد من‬

‫ومت���رد احل���ق ع��ل��ى االم��ت��ي��از ب��ق��وة مضادة»‪ .‬وبني محرك هذه األداة وهو مجموعة صغيرة‬ ‫ويضيف متسائال في الصفحة ‪« 88‬أليس كل توجد على رأس الهرم وتتوزع في تقاطعاته‬ ‫التاريخ شهادة على أن القانون انتصر للظلم ال��ه��ام��ة لتضخ فيه إرادة ق��اه��رة ت��وج��ه عمل‬ ‫مثلما انتصر للعدل‪ ،‬وأن��ه سهر أحيانا على أجزاء النظام»‪( .‬ص ‪.)95‬‬ ‫دوام الظلم أكثر مما سهر على نشر العدل؟»‬ ‫وينتهي الرئيس التونسي احلالي في آخر‬ ‫ويؤكد املرزوقي «ال يجب أن ننسى أنه حتى الكتاب إل��ى اق��ت��راح إلع�لان عاملي ج��دي��د‪ ،‬هو‬ ‫ال���دول الدميوقراطية أرس��ت االستعمار على في حقيقته إضافة للنص السابق‪ ،‬أطلق عليه‬ ‫قانون وكذلك أنظمة امليز العنصري وأنظمة «عقد البقاء بني‪ ....‬وبني اإلنسانية»‪ :‬يكتب كل‬ ‫االس��ت��ب��داد ال��ي��س��اري واالس��ت��ب��داد اليميني‪ ،‬فرد اسمه كامال في بداية العقد‪ ،‬وقد أورد فيه‬ ‫ب��ل ميكن ال��ق��ول إن��ه ال أكثر إنتاجا للقوانني الثالثني م��ادة التي يتضمنها اإلع�لان القدمي‪،‬‬ ‫ودعوة الحترامها من املستبدين والعنصريني مع إضافة التزام شخصي من كل فرد بكل مادة‬ ‫واالستعماريني‪ .‬كيف ال يدعون ملثل هذا األمر وردت باإلعالن‪ ،‬حيث ال يكتفي الفرد بالتمتع‬ ‫وهم من يسنون القانون ويسهرون بكل أشكال بحقوقه فقط‪ ،‬وإمنا يلتزم أيضا هو شخصيا‬ ‫العنف على فرضه»‪.‬‬ ‫بتوفير ه��ذه احلقوق لغيره من البشر‪ ،‬مثل‪:‬‬ ‫ويستنتج املرزوقي‬ ‫لي حق التمتع بكافة احلقوق‬ ‫ب������أن امل�����ش�����رع العاملي‬ ‫واحل��ري��ات ال����واردة دون‬ ‫يوجه القانون ملصلحته‪.‬‬ ‫علي االلتزام‬ ‫أي متييز‪ ،‬ثم ّ‬ ‫وي��ض��ي��ف ف���ي الصفحة‬ ‫بحق كل شخص بالتمتع‬ ‫‪« 89‬ي�����ح�����اول امل���ش���رع‬ ‫بكافة احلقوق واحلريات‬ ‫العاملي توجيه القانون‬ ‫الواردة دون أي متييز‪.‬‬ ‫في االجت��اه ال��ذي يخدم‬ ‫وفي األخير يبقى هذا‬ ‫مشروعه‪ .‬لكن أليس من‬ ‫ال���ك���ت���اب‪ ،‬ح��س��ب فيوليت‬ ‫حقنا اتهامه بالسذاجة‬ ‫داغر‪ ،‬قراءة نقدية لإلعالن‬ ‫أو بالركون إلى املواقف‬ ‫ال��ع��امل��ي حل��ق��وق اإلنسان‪،‬‬ ‫السحرية ألنه لم يفسر‬ ‫ي��ب�ين ل��ن��ا ك��ات��ب��ه بطريقة‬ ‫ل����ن����ا ك����ي����ف سنجبر‬ ‫ع���رض���ه مل�������واده ولكيفية‬ ‫القانون على أن يكون‬ ‫صياغتها أن��ه��ا وإن كانت‬ ‫ف����ي ص���ال���ح احل����ق ال‬ ‫نصوصا ذات طابع حقوقي‬ ‫ضده»‪ .‬ويتتبع رئيس‬ ‫عاملي‪ ،‬فهي مفاهيم أنتجتها‬ ‫تونس احلالي الكثير‬ ‫مجموعة صغيرة من البشر‬ ‫من ثقافات ومشارب مختلفة‪.‬‬ ‫م��ن ه��ف��وات اإلع�ل�ان‬ ‫ال�����ع�����امل�����ي حل���ق���وق‬ ‫«يدخلنا ‪ -‬تضيف‪ -‬بأسلوبه‬ ‫عبد الهادي التازي‬ ‫اإلن����س����ان‪ ،‬وم����ن ثم‬ ‫ال�����س�����ردي ال���ش���ي���ق امل���دع���م‬ ‫ف��ه��ذا اإلع��ل�ان يبقى‬ ‫بعناصر من وحي خيال واسع‬ ‫ومعرفة معمقة بخفايا النفس‬ ‫ق���اب�ل�ا لالستغالل‬ ‫البشرية إل��ى عالم األشخاص‬ ‫وتأويله من وجهات‬ ‫خ�لال انكبابهم على مناقشة‬ ‫متعددة لكونه «حمال أوجه»‪ .‬فـ»كم هو‬ ‫مضحك أن يربط الكاتب الدولة بتعهد احلقوق وحترير نصهم‪ .‬تتكشف لنا بعض خلفياتهم‪،‬‬ ‫من البداية‪ ،‬واحلال أنها متهمنا األول‪ ،‬أساسا ونستنتج أن عملية كهذه ال تخضع العتبارات‬ ‫في شكلها االستبدادي‪ ،‬ولو أن ملفات بعض فكرية ونظرية فحسب‪ ،‬بل كذلك ثقافية ونفسية‬ ‫الدول الدميوقراطية في منظمة العفو الدولي واجتماعية ودينية وسياسية الخ «‪ .‬وحسب‬ ‫أثقل أحيانا م��ن املنتظر» (ص‪ .)91‬ويضيف داغر‪ ،‬فهذه القراءة النقدية التي يقدمها منصف‬ ‫امل����رزوق����ي ب��ع��دم��ا اس��ت��ع��رض م��ج��م��وع��ة من في تفكيك نص بهذا الوزن تؤدي إلى نزع صفة‬ ‫تصورات موظفني ثقافيني أو مثقفني يتوهمون القداسة عنه‪ ،‬التي يحب البعض إيالءها له‪،‬‬ ‫االستقاللية‪ .‬وبعد أن يتوقف بالتحليل عند انطالقا من اعتباره ابن حقبة تاريخية محددة‬ ‫قولة النازي ك��ارل شميت‪« :‬ال��دول��ة هي جهاز ليس بوسعها أن تقدم إجماعا عامليا يتجاوز‬ ‫تتبع العدو الداخلي»‪ ،‬يضيف «يأتي الغموض السقف الذي جرت ضمنه‪ .‬وتضيف بأن الكاتب‬ ‫والتشويش املقصود من اخللط بني الدولة‪ ،‬مبا عمل على اإلطاحة بعباءته الغربية التي جعلته‬ ‫هي األداة املادية املتمثلة في جملة املوظفني‪ ،‬مشبوها عند قرائه العرب‪.‬‬

‫«الرهان األخير» و«املستنزفون»‬ ‫لعبد اإلله احلمدوشي في طبعة أمريكية‬ ‫ب �ع��د أن ص���درت رواي� ��ة «الرهان‬ ‫األخ�ي��ر» للكاتب عبد اإلل��ه احلمدوشي‬ ‫م�ت��رج�م��ة إل ��ى ال �ل �غ��ة اإلجن �ل �ي��زي��ة حتت‬ ‫عنوان ‪ The Final Bet‬في طبعتني‪،‬‬ ‫طبعة اجلامعة األمريكية بالقاهرة وطبعة‬ ‫ثانية بلندن‪ ،‬ستصدر في طبعة رقمية‬ ‫‪.electronic books, or eBooks‬‬ ‫وبذلك تكون من أوائل الروايات العربية‬ ‫املترجمة التي تنشر بهذه الطريقة‪.‬‬ ‫ف �ي �م��ا س� �ت� �ص ��در ق��ري �ب��ا رواي� ��ة‬ ‫«املستنزفون» حتت عنوان ‪.bled try‬‬ ‫وال��رواي��ت��ان م�ع��ا م��ن ت��رج�م��ة جواثان‬ ‫سمولن‪ ،‬أستاذ األدب املقارن بجامعة‬ ‫دارثموت األمريكية‪.‬‬

‫سعيد سمعلي‬

‫األعمى والبصير‬ ‫كالهما كان ضريرا ومشعا كمنارة‪ ..‬وكالهما ُو ِض َع له‬ ‫متثال في امليدان يشار إليه بالبنان مبا هو رمز من رموز‬ ‫الثقافة العربية‪ ..‬وكالهما كان زاه��دا أو يكاد‪ ..‬وكالهما‬ ‫ت��ع��رض مت��ث��ال��ه‪ ،‬م��ؤخ��را‪ ،‬للتحطيم‪ ..‬ه��م��ا م��ع��ا يتفقان‬ ‫في العبقرية ونفاذ البصيرة وإن فرقت بينهما األزمنة‬ ‫واألم��ك��ن��ة‪ .‬وم��ع ذل��ك فقد ك��ان��ا ي��ت��واص�لان عبر الرسائل‬ ‫(رسالة إلى أبي العالء) شاعر فيلسوف وأديب ناقد‪ .‬األول‬ ‫عاش في معرة النعمان خالل القرن احلادي عشر امليالدي‪،‬‬ ‫والثاني عاش في قاهرة املعز خالل القرن العشرين‪ :‬ذانك‬ ‫هما أبو العالء املعري وطه حسني‪ .‬من ُح ْس ِن حظ االثنني‬ ‫أنهما رأيا النور(هما املكفوفان) وعاشا في زمن كان ص ْدر‬ ‫أبنائه ال يضيق باالختالف في الرأي والعقيدة إال قليال‪،‬‬ ‫وإال ك��ان سيتم خنق صوتيهما قبل أن يقوال م��ا قااله‪،‬‬ ‫ثمن جرأتهما في اإلبداع‬ ‫وسيؤ ّديان‪ ،‬من حلمهما ودمهما‪َ ،‬‬ ‫والتفكير‪،‬‬ ‫األب‪ -‬اإلخو ُة األعدا ُء‬ ‫َ‬ ‫ولتج ّنى عليهما‪ -‬فضال عن ِ‬ ‫وحسنـًا أنهما قاال ما قااله‪،‬‬ ‫وأبنا ُء العمومة والعروبة طـ ُ َّرا‪َ ،‬‬ ‫قبل فوات األوان‪ ،‬ومضيا‪ ،‬حيث صار يتعذر على أي قوة‬ ‫في األرض أن متحو أثرهما‪ ،‬اآلن‪ ،‬بـ»سقط زند» أو «فتنة‬ ‫كبرى» ‪ .‬لقد فـ ّرا‪ ،‬إذن‪ ،‬بجلديهما إلى ْ‬ ‫حلديهما ساملينْ‬ ‫غامنينْ وتركا متثاليهما للعابثني‪ .‬على ما في العبارة من‬ ‫تناقض ال يضاهيه سوى ما نحياه‪ ،‬اليوم‪ ،‬من عدمية في‬ ‫املسلك والتفكير أين منها «كلبية» املعري و»عقالنية» طه‬ ‫حسني‪ .‬لكن لسوء حظ املعري وطه حسني أنهما راسخان‬ ‫مبا يكفي ملقاومة العدم رغم أنف خصومهما وكارهيهما‪،‬‬ ‫وسيبقيان ما بقي األدب وما بقيت الفلسفة‪ ،‬وإال كانا قد‬ ‫استفادا من كذا حادث عارض واكتسبا شهرة جديدة ما‬ ‫أحوج غيرهما إليها‪ .‬إن االعتداء على متثاليهما إشارة‬ ‫في غاية اخلطورة‪ ،‬بل إلى امللهاة أقرب‪ ،‬حتى أن الدخول‬ ‫إزاءه���ا في لعبة الشجب واإلدان���ة من شأنه أن يورطنا‬ ‫في سجال عقيم‪ ،‬خاصة أننا سنتناسى‪ ،‬واحلال هذه‪ ،‬أن‬ ‫املرحلة تقتضي منا‪ ،‬أوال وأخيرا‪ ،‬الوقوف ضد التقتيل‬ ‫اليومي‪،‬اجلماعي واملمنهج‪ ،‬لبني اإلنسان‪ ،‬جراء العسف‬ ‫واالحتراب‪ ،‬قبل أن ننشغل بحجارة التماثيل‪ .‬فضال عن‬ ‫ك��ون أي��ق��ون��ات العظماء تتأبى ع��ن أي جتسيد‪ ،‬لينتهي‬ ‫النقاش هنا‪ .‬ل َك ْم متنينا أن يكون احلدثان مجرد مصادفة‪.‬‬ ‫إال أن الوقائع تؤكد إلى أي مدى صرنا منجد الكراهية ضد‬ ‫أنفسنا وتاريخنا‪ ،‬بل مقومات وجودنا‪ .‬ولئن كان للذين‬ ‫حطموا متاثيل بوذا حججهم في كون التماثيل «أوثانا»‬ ‫قد «تزعزع العقائد»(كذا)‪ ،‬وللذين حطموا متاثيل الرؤساء‬ ‫مبرراتهم في االنتقام من رم��وز االستبداد‪ ،‬فليس للذين‬ ‫استهدفوا أب��ا العالء وط��ه حسني من حجة أو دليل عدا‬ ‫أنهم منحوا أعداء العروبة واإلسالم فرصة أخرى لتلطيخ‬ ‫صورتنا م��ن جديد ف��ي وح��ل ال��ت��اري��خ‪ .‬تلك إذن حكايتنا‬ ‫املرعبة‪ :‬حكاية «الصاهلني والشاحجني»(اخليول والبغال)‬ ‫األليمة التي نرويها لألجيال ونسطر مالحمها‪ ،‬بدموية‪،‬‬ ‫قل نظيرها في التاريخ نحن السابحون في ظلمات العمى‬ ‫الفعلي لألسف‪.‬‬

‫حتويل بيت بدر شاكر السياب إلى متحف‬

‫ب��ات حت��وي��ل ب�ي��ت الشاعر‬ ‫ال �ع��راق��ي ال�ش�ه�ي��ر ب ��در شاكر‬ ‫ال�س�ي��اب أم��را واق �ع��ا‪ ،‬فقد بدأ‬ ‫مجلس محافظة البصرة بتحويل‬ ‫منزل صاحب «أن�ش��ودة املطر»‬ ‫ف��ي ق��ري��ة ج�ي�ك��ور إل��ى متحف‪.‬‬ ‫وس�ي�ك��ون ب��إم�ك��ان املعجبني به‬ ‫االق� �ت ��راب أك �ث��ر م��ن إبداعاته‬ ‫وال �غ��وص ف��ي تفاصيل حياته‬ ‫اخلاصة‪.‬‬ ‫وق ��د أث� ��ارت ه ��ذه اخلطوة‬ ‫إع� �ج ��اب ال �ك �ث �ي��ر م ��ن املبدعني‬ ‫ال� �ع���راق� �ي�ي�ن‪ ،‬ال� ��ذي� ��ن طالبوا‬ ‫السلطات باملزيد م��ن االهتمام‬ ‫ب� ��رم� ��وز ال� �ب� �ل ��د‪ ،‬ع� �ب ��ر تخليد‬ ‫أسمائهم وحفظ تراثهم‪.‬‬

‫سنة أخرى من حياة سعيد سمعلي‬

‫املنابر الوطنية ‪( ‬العلم‪ ،‬الكفاح الوطني‪ ،‬البيان‪ ،‬احملرر‪،‬‬ ‫االحت��اد االش�ت��راك��ي)؛ ومنابر عربية‪ .‬مثلما ساهم في‬ ‫إنعاش املسرح محليا ووطنيا من خالل انشغاله املسرحي‬ ‫كتابة وإخراجا ومتثيال‪  .‬وقد خ ّلَف أضمومتني شعريتني‪،‬‬ ‫فقط‪« ،‬وردة الشعر»‪ 2001‬و«هشاشة القصب «‪.2009‬‬ ‫كما ترك الشاعر نصوصا مكتملة من شعر ومسرحيات‬ ‫ومقاالت وأفكار ومشاريع تعبر عن مثقف عضوي عاش‬ ‫بوعي ووجدان كبيرين في مدينة صغيرة ‪.‬‬ ‫قال فيه الروائي مبارك ربيع‪ ،‬املعاشي‪« ،‬سي سعيد‬ ‫سمعلي مع القرب الروحي والعائلي ال��ذي كان بيننا‪،‬‬ ‫لم أكن أراه إال مسافرا‪ ،‬بل مهاجرا في وطنه‪ ،‬صانعا‬ ‫هجرته بنفسه لنفسه‪ ،‬ناسجا خيوطها من ذاته‪ ،‬وال تعني‬ ‫الهجرة كرها لتربة الوطن‪ ،‬بل هي غاية احلب ومنتهى‬ ‫العشق لذات الوطن»‪.‬‬ ‫ووصفه حسن جنمي‪ ،‬املزابي‪ ،‬بأنه مثقف عصامي‬ ‫عرف بنشاطه في إطار مسرح الهواة‪ ،‬ونشر قصائده‬ ‫في الصحف املغربية والعربية‪ .‬اختار شجرة أنسابه في‬ ‫الكتابة الشعرية‪ ،‬اختار أن يكون من الذين يواصلون‬ ‫األفق الشعري واجلمالي والنضالي مثل نيرودا ولوركا‬ ‫ون��اظ��م حكمت وأح�م��د امل�ج��اط��ي‪ ،‬إذ أن��ه ل��م يكن يكتب‬ ‫القصيدة ليزجي الوقت‪ ،‬بل كان يخرجها من دمه وروحه‬ ‫مثل جمرة مشتعلة‪ ،‬وكان يريد لقصيدته أن تكون لسانا‬ ‫لكل الذين انتمى إليهم‪ .‬م��رآة لشهداء املغرب‪ ،‬شهداء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ويعتبر بدر شاكر السياب‪،‬‬ ‫امل���ول���ود ف ��ي ‪ 25‬دج �ن �ب��ر عام‬ ‫‪ 1926‬ب��ال�ب�ص��رة وامل �ت��وف��ى في‬ ‫‪ 24‬دج �ن �ب��ر ‪ 1964‬بالكويت‪،‬‬ ‫أح��د مؤسسي م��درس��ة الشعر‬ ‫احلر التي أدخلت احلداثة على‬ ‫الشعر العربي‪ .‬كما أنه منوذج‬ ‫ص��ارخ للشعراء الذين عشقوا‬ ‫حتى الثمالة مسقط رأسهم‪ ،‬فقد‬ ‫تغنى كثيرا بقريته جيكور‪ ،‬التي‬ ‫وصفها بأمه في قصيدة «جيكور‬ ‫أمي»‪ ،‬ومن ثم بات ال ميكن ذكر‬ ‫اسم الشاعر أو فهم واستيعاب‬ ‫شعره دون استحضار قريته‪،‬‬ ‫بالرغم من أنه عاش فيها فقيرا‬ ‫ومحروما‪.‬‬

‫احلرية والدميقراطية‪.‬‬ ‫مثلما نعاه أصدقاء ُكثر من أدباء ورفاق على مدى‬ ‫نصف ق��رن أو ي��زي��د‪ ،‬وم��ؤس�س��ات ثقافية أك �ب��رت فيه‬ ‫الشاعر اخلالق واملتخلق‪.‬‬ ‫وقد م ّدتنا الشيماء سمعلي‪ ،‬ابنة الشاعر‪ ،‬مبقطع‬ ‫من إرثه غير املنشور وهو رواية «آدم» كان قد شرع في‬ ‫كتابتها‪ ،‬ومنها هذه البداية‪:‬‬ ‫النهوض‪18 :‬ـ ‪10‬ـ‪2011‬‬ ‫استجمعت ق��واي ووق �ف� ُ�ت على األق���دام‪ ،‬غمرتني‬ ‫ُ‬ ‫دهشة كبيرة بهذا التحول املفاجئ‪ .‬نظرت حولي فوجدت‬ ‫األط �ي��ار واألش �ج��ار واحل �ي��وان��ات واحل �ش��رات ول�ك��ن ال‬ ‫يشبهني أحد‪ ،‬نظرت إلى فوق فالحت لي السماء بطولها‬ ‫وعرضها وهي كذلك ال تشبهني‪ ،‬غير أنني أحسست‬ ‫بانسجام كبير مع هذا احمليط برغم اختالف خلقنا‪ .‬ذلك‬ ‫أننا نلتقي في حب شيء واحد هو احلياة‪.‬‬ ‫التفت خلفي عندما أتت إلى سمعي هسهسة خفيفة‬ ‫ُ‬ ‫فإذا بي أجد نفسي أمام شجرة عارية‪ ،‬تكوين جسمها‬ ‫يشبه تكويني بوجود اختالف يتجلى في شعر الرأس‬ ‫الطويل الذي يغطي جسمها‪ ،‬والصدر الناهد الشهي‪،‬‬ ‫وبني فخذيها مخلوق هجيني فاندفعت إليها و ضممتها‬ ‫إل ��ى ص� ��دري‪ ،‬فضمتني ب�ن�ف��س احل � ��رارة واالشتهاء‬ ‫والرغبة‪ .‬احتد جسمانا واندغمنا في بعض حتى صرنا‬ ‫كتلة واحدة‪ .‬سهونا وغرقنا في سبات عميق‪.‬‬ ‫فرحت بهذا املخلوق ال��ذي يشبهني‪ .‬ركضنا في‬ ‫ُ‬

‫الغابة معا‪ ،‬طاردنا الطيور والنحل واألرانب والفراشات‪،‬‬ ‫وصادفتنا بحيرة فغطسنا في أعماقها فاكتشفنا فيها‬ ‫أس�م��اك��ا ملونة ت�ط��ارد بعضها ال�ب�ع��ض‪ ،‬وه�ك��ذا بدأنا‬ ‫احلياة معا‪.‬‬ ‫محاكاة‪ 02 :‬ـ‪11‬ـ‪2011‬‬ ‫ل��م نتجاوز احل�ي��ز ال��ذي تعرفنا فيه على بعضنا‬ ‫البعض‪ ،‬خوفا من أن نتيه أو نضيع‪ .‬البحيرة والغابة‬ ‫هذا كل ما نعرفه من هذا الكون‪.‬‬ ‫قلدنا املخلوقات األخرى في عيشها‪ .‬نأكل مما تأكل‬ ‫ونشرب مما تشرب‪ ،‬حتى العش ال��ذي يؤوينا شيدناه‬ ‫فوق األشجار مثلما تفعل الطيور‪.‬‬ ‫بالصدفة وفي أمسية ما هبت عاصفة رعدية ما‪،‬‬ ‫نشرت الذعر والرعب في نفوس جميع من في الغابة‪،‬‬ ‫وشب حريق مهول لم تنج منه األشجار وال األطيار وال‬ ‫احليوانات األليفة‪ ،‬وال حتى الثعابني واحل�ي��ات داخل‬ ‫اجلحور‪.‬‬ ‫وقفنا مشدوهني أم��ام م��ا ي�ح��دث‪ ،‬تساقطت فراخ‬ ‫مشوية أمامنا فحركت جوعنا فبدأنا في التهامها وكم‬ ‫كانت لذيذة وشهية‪ ،‬هبت بعض حلظات أمطار غريزة‬ ‫وحل باحليز صمت رهيب‪.‬‬ ‫بدأنا نفكر في اللهب‪ ،‬وأين تختفي النار؟ إنها في‬ ‫اخلشب طبعا‪ ،‬ولكن كيف يتم إليها وبأية طريقة؟‬ ‫* كاتب وروائي مغربي‬


‫‪21‬‬ ‫وق����ع اختيار‪  ‬ق��ن��اة «ام بي‬ ‫سي» على الفنانة املغربية «ميساء‬ ‫مغربي» لتقدم برنامج «م��ن يربح‬ ‫املليون» الذي ارتبط طويال باملقدم‬ ‫جورج قرداحي إلى أن وقع خالف‬ ‫بينه و بني احملطة السعودية‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1991 :‬االثنني ‪2013/02/18‬‬

‫«ج ��اري ي��ا ج ��اري» ه��و برنامج‬ ‫جديد تضمه ميدي ‪ 1‬تي في إلى شبكة‬ ‫برامجها‪ ،‬وجنيريك البرنامج وعنوانه‬ ‫م��أخ��وذان م��ن أغنية الفنانة الكبيرة‬ ‫نعيمة سميح والتي أبدعها املوسيقار‬ ‫الراحل عبد القادر الراشيدي‪.‬‬

‫على الهواء‬

‫انتقدوا جشع شركات اإلنتاج التي ال تستثمر في الميدان‬

‫حكيم عنكر‬

‫كتاب سيناريو مغاربة ينتفضون مع إطالق طلبات العروض‬ ‫سميرة عثماني‬ ‫وص�����ف م���ج���م���وع���ة من‬ ‫ك��ت��اب السيناريو أنفسهم‬ ‫ب��ال��ض��ح��ي��ة األول������ى التي‬ ‫دف��ع��ت ث��م��ن ال��ض��ج��ة التي‬ ‫أث��ارت��ه��ا دف��ات��ر التحمالت‬ ‫وامل���ع���ارك ال��ط��اح��ن��ة التي‬ ‫دارت ح��ول��ه��ا ف���ور إطالق‬ ‫ط���ل���ب���ات ال������ع������روض‪ ،‬مما‬ ‫أطفأ بارقة األمل لديهم في‬ ‫شعارات احلكامة والشفافية‬ ‫التي رفعت خالل أكثر حول‬ ‫الدفتر املذكورة‪.‬‬ ‫وانتقدت العريضة التي‬ ‫توصلت «امل��س��اء» بنسخة‬ ‫منها م��ا أس��م��ت��ه بـ«جشع»‬ ‫مجموعة من شركات اإلنتاج‬ ‫«التي ال تكلف نفسها عناء‬ ‫االس��ت��ث��م��ار ف��ي الكتابة أو‬ ‫إخ�������راج ف���ل���س واح������د من‬ ‫صندوقها املكتنز ملواكبة‬ ‫ع��م��ل��ي��ة ال��ك��ت��اب��ة والبحث‬ ‫وال��ت��ن��ق��ي��ب ع���ن األف���ك���ار»‪،‬‬ ‫مشيرة إلى أن هذه الشركات‬ ‫طلبت من ك ّتاب السيناريو‬ ‫الغاضبني «كتابة نصوص‬ ‫س��ي��ن��اري��وه��ات ك��ام��ل��ة أو‬ ‫ح��������وارات ت���أخ���ذ شهورا‬ ‫طويلة م��ن العمل واجلهد‬ ‫والتفرغ باملجان‪ ،‬في انتظار‬ ‫ال��ق��رار النهائي برفض أو‬ ‫قبول املشروع من قبل جلنة‬ ‫انتقاء البرامج»‪.‬‬ ‫وعبر كتاب السيناريو‬ ‫املوقعون على العريضة (‪12‬‬ ‫سيناريست) عن صدمتهم‬ ‫من إغفال طلبات العروض‬

‫جلنة االنتقاء على اختيار‬ ‫فكرة واع��دة أو قصة تتبع‬ ‫مراحلها وتشجع الكاتب أو‬ ‫الكتاب عبر مراحل اإلبداع‪،‬‬ ‫م����ع ت���وف���ي���ر اإلم���ك���ان���ي���ات‬ ‫املادية واملعنوية لذلك وفق‬ ‫م���ا ي���ج���ري ب���ه ال��ع��م��ل في‬

‫ل��دور السيناريست وجهل‬ ‫التلفزيونية‬ ‫ال����ق����ن����وات‬ ‫ب��ط��ري��ق��ة ع��م��ل��ه‪ ،‬م���ن خالل‬ ‫إل���زام���ي���ة وض����ع سيناريو‬ ‫ب��ال��ك��ام��ل دون األخ���ذ بعني‬ ‫االع���ت���ب���ار م��واك��ب��ة القناة‬ ‫مل���راح���ل ال���ك���ت���اب���ة‪ ،‬وق����درة‬

‫«غانغام ستايل» جتتاح كوريا الشمالية‬

‫قنوات تلفزيونية محترمة‬ ‫في فرنسا وايطاليا وأملانيا‬ ‫وغيرهما»‪.‬‬ ‫وف�����ي ات����ص����ال هاتفي‬ ‫ل������ـ«امل������س������اء» م�����ع ج���م���ال‬ ‫اخل��ن��وس��ي أح���د املوقعني‬ ‫على العريضة وصف األمر‬

‫داخل وخارج‬ ‫زابــــــينغ‬

‫‪17:30‬‬ ‫«س���������������ك���������������وب م�����ع‬ ‫راي�������ا» ب���رن���ام���ج يعرض‬ ‫‪ ،MBC2 ‬حيث‬ ‫ع����ل����ى‬ ‫تستضيف ف��ي��ه راي���ا أبي‬ ‫راش�����د جن����وم هوليوود‬ ‫ل��ت��ع��رض آخ����ر أخبارهم‬ ‫واألف���������ل��������ام اجل�������دي�������دة‬ ‫وأسرارهم الصغيرة‪.‬‬

‫أعلنت اجلمعية املغربية للدراسات اإلعالمية‬ ‫واألف�ل�ام الوثائقية‪ ،‬ع��ن تنظيم ال ��دورة األولى‬ ‫ل»مهرجان أوروب��ا‪-‬ال�ش��رق للفيلم الوثائقي»‬ ‫مبدينة أصيلة‪-‬املغرب‪ ،‬وذلك أيام ‪25 ،24 ،23‬‬ ‫و ‪ 26‬أكتوبر ‪ ،2013‬حتت عنوان «في صورة‬ ‫اآلخر»‪ ،‬تعالج الشرق في صورة أوروبا وأوروبا‬ ‫في ص��ورة الشرق‪ .‬ودع��ا مكتب اجلمعية كافة‬ ‫املخرجني م��ن أوروب ��ا وامل�غ��رب ودول الشرق‪،‬‬ ‫أن يبعثوا أف�لام�ه��م الوثائقية اخل��اص��ة بهذا‬ ‫احملور (‪ 3‬نسخ ديفيدي من جودة عالية‪ ،‬على‬

‫‪19:10‬‬

‫‪16:00‬‬

‫تعاقدت الفنانة التركية سوجنول أودن الشهيرة‬ ‫في الوطن العربي باسم «ن��ور»‪ ،‬على بطولة املسلسل‬ ‫امل�ص��ري اجل��دي��د «حت��ت األرض»‪ ،‬وامل �ق��رر عرضه في‬ ‫رمضان ‪ .2013‬جاء التعاقد بعد جناح املنتجة املصرية‬ ‫دينا ك��رمي‪ ،‬في إقناع سوجنول أودن‪ ،‬وإدارة أعمالها‬ ‫باالشتراك في بطولة العمل‪ ،‬ومن ثم توقيع العقد رسمي ًا‪.‬‬ ‫ومت التوصل مع الفنانة التركية على ‪ 14‬يوم تصوير‪،‬‬ ‫منهم ‪ 7‬داخ��ل ال�ق��اه��رة‪ ،‬و‪ 7‬ف��ي م��دن أورب�ي��ة مختلفة‪،‬‬ ‫وذل��ك في شهري أبريل ومايو املقبلني‪ ،‬وتقوم الفنانة‬ ‫بأداء مشاهدها في املسلسل باللغة التركية‪ ،‬على أن تتم‬ ‫دبلجتها في خطوة تالية بعد التصوير‪.‬‬

‫«لينكولن» يتصدر‬ ‫ترشيحات األوسكار‬ ‫املساء‬

‫أن تكون مرفوقة بترجمة إلى الفرنسية‬ ‫واإلجن�ل�ي��زي��ة)‪ ،‬إل��ى إدارة املهرجان‪،‬‬ ‫ع �ل��ى ال��ع��ن��وان ال��ت��ال��ي‪ :‬اجلمعية‬ ‫تصدّر فيلم «لينكولن»‬ ‫امل �غ��رب �ي��ة ل��ل��دراس��ات اإلعالمية‬ ‫للمخرج ستيفن سبيلبرغ‬ ‫واألف�لام الوثائقية ‪ /‬شارع ابن‬ ‫ت����رش����ي����ح����ات ج����ائ����زة‬ ‫ع��رض��ون‪ ،‬رق��م ‪ ،138‬طنجة‪،‬‬ ‫األوسكار‪ ،‬حيث حصل‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫ع��ل��ى ‪ 12‬ترشيح ًا‪،‬‬ ‫واش � �ت� ��رط ال� �ب� �ي ��ان أن‬ ‫وت���ت���م���ح���ور أح�����داث‬ ‫ي� �ك ��ون ت ��اري ��خ إن� �ت ��اج هذه‬ ‫ال��ف��ي��ل��م ح����ول حياة‬ ‫األف�ل�ام ال يتجاوز سنتني‪،‬‬ ‫ال��رئ��ي��س ��ألمريكي‬ ‫ول��م يسبق لها أن شاركت‬ ‫ال��������س��������ادس عشر‬ ‫في أي مسابقة في املغرب‪،‬‬ ‫مصحوبة مبلصق الفيلم‪،‬‬ ‫أب����راه����ام لينكولن‬ ‫وملخص الفيلم ف��ي حدود‬ ‫وم���ع���رك���ت���ه إلن���ه���اء‬ ‫أربعة أسطر باللغة العربية‬ ‫ال����ع����ب����ودي����ة ‪ .‬وق���د‬ ‫واإلجنليزية‪ ،‬وصورة املخرج‬ ‫أع���اد امل��خ��رج ستيفن‬ ‫ونسخة من جواز سفره‪ ،‬وكذا‬ ‫س��ب��ي��ل��ب��رغ الرئيس‬ ‫ت��رخ �ي��ص م �ن��ه أوم � ��ن شركة‬ ‫ال����راح����ل إل�����ى البيت‬ ‫إنتاج الفيلم‪ ،‬تسمح بعرضه في‬ ‫األب�����ي�����ض ف�����ي ص�����ورة‬ ‫‪ ‬يبدو أن مسلسل «الزوجة الثانية» سيكون أكثر األعمال التي يالزمها سوء احلظ‪ ،‬فبعد‬ ‫املسابقة الرسمية للمهرجان‪.‬‬ ‫املمثل البريطاني دانييل‬ ‫اعتذار الفنانة الشابة دينا فؤاد عن العمل بسبب خالف على األجر مع منتج املسلسل‬ ‫وأض ��اف البيان أن��ه بالنسبة‬ ‫ممدوح شاهني‪ ،‬لم يستقر املخرج خيري بشارة على الفنانة التي ستقدم دور‬ ‫داي لويس مصطحب ًا معه‬ ‫ألصحاب األفالم املختارة للتباري على‬ ‫البطولة الذي سبقت أن قدمته الفنانة سعاد حسني في السينما‪ .‬ويعد‬ ‫زوجته‪ ،‬التي جسدتها املمثلة‬ ‫جوائز املهرجان‪ ،‬فإن اجلمعية ستتكلف‬ ‫فيلم الزوجة الثانية الذي قامت ببطولته الراحلة سعاد حسني إلى‬ ‫مبصاريف تذاكرهم اجلوية وتنقلهم داخل‬ ‫سالي فيلد احلائزة على جائزتي‬ ‫جانب كل من الراحلني صالح منصور وسناء جميل‬ ‫املغرب‪ ،‬وإقامتهم طيلة أيام املهرجان‪ .‬وستبلغ‬ ‫أوسكار‪ ،‬وقد حضر العرض األول‬ ‫واحد من أجمل ما قدمت السينما املصرية‬ ‫القيمة اإلجمالية للجوائز (‪ ‬اجلائزة الكبرى –‬ ‫للفيلم الرئيسان احلالي باراك أوباما‬ ‫في فترة الستينات‪.‬‬ ‫جائزة جلنة التحكيم ‪ -‬جائزة اإلخراج ‪ -‬جائزة‬ ‫والسابق بيل كلينتون وصفقا كثيرا‪ً،‬‬ ‫النقد ‪ -‬جائزة السيناريو) ‪ 150.000‬درهم‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ويعرض حاليا الفيلم في اإلمارات‬

‫كما في أنحاء العالم ‪.‬‬ ‫التطلع نحو النجاح لم يدغدغ‬ ‫ي����وم���� ًا ف���ك���ر س��ت��ي��ف��ن سبيلبرغ‪،‬‬ ‫فهوليوود بالنسبة ل��ه مجرد اسم‬ ‫مكتوب ب��ح��روف عمالقة على تلة‪،‬‬ ‫ال ش��يء أك��ث��ر ‪ .‬وب��غ��ض النظر عن‬ ‫روح الدعابة التي يتمتع بها هذا‬ ‫الرجل‪ ،‬فهو ليس فقط املخرج األكثر‬ ‫نفوذ ًا في العالم‪ ،‬لكنه أيضا األكثر‬ ‫تواضع ًا‪.‬‬

‫بورتريهات‬

‫«ف�����ي ب��ي��ت��ن��ا طبيب»‬ ‫ب��رن��ام��ج ي��ع��رض ع��ل��ى أبو‬ ‫ظبي درام���ا‪ ،‬يلقي الضوء‬ ‫على أبرز املشاكل الصحية‬ ‫ال��ت��ي تهم ال��ن��اس‪ ،‬تغذية‪،‬‬ ‫أط���ب���اق‪ ،‬ص��ح��ة‪ ،‬ف��ي قالب‬ ‫ديناميكي مميز‪.‬‬

‫عبد السالم عامر‪ ..‬املوسيقار الذي عاش حتوالت املغرب‬ ‫شفيق الزكاري‬

‫‪22:15‬‬

‫في برنامج للطبخ‪ ،‬على إحدى القنوات العاملية‪،‬‬ ‫حتول معدته املوعد األسبوعي معها إلى جلسة‬ ‫ممتعة‪ .‬وبحنكة بالغة تدير برنامجها وتتنقل عبر‬ ‫ضيوفها من الطبخ إلى التشكيل إلى السينما‬ ‫إلى الرواية وإلى املوضة واملوسيقى وغيرها‪.‬‬ ‫إنها مبعنى ما جتعل من برنامج الطبخ «مائدة»‬ ‫حقيقية للحوار وال�ن�ق��اش وال�س�ج��ال الثقافي‬ ‫العالي‪ .‬كل هذا وسط خفة مطلقة وداخ��ل جو‬ ‫م��ن احلميمية‪ .‬وب�ين الكلمة واألخ��رى يستوي‬ ‫ال�ط�ب��ق احمل �ض��ر‪ ،‬ط�ب��ق احل �ل �ق��ة‪ ،‬ول ��م ال يعده‬ ‫مفكر أو فيلسوف أو عارضة أزي��اء أو شاعر‬ ‫أو راقصة باليه‪.‬‬ ‫نتعرف م��ن خ�لال برنامج الطبخ على عادات‬ ‫امل�ش��اه�ي��ر واألدب� ��اء وال �ف �ن��ان�ين‪ ،‬وأي األطباق‬ ‫ي�ف�ض�ل��ون‪ ،‬وه��ل ل�ه��م ع���ادات م�خ�ص��وص��ة في‬ ‫األك��ل‪ ،‬وم��ا إذا كانت ثقافة امل��ائ��دة تعني لهم‬ ‫شيئا‪ .‬ثم بعد ذلك نتعرف على جوانب خفية من‬ ‫حياة ه��ؤالء‪ ،‬في اللباس وفي العادات اليومية‬ ‫وم��ا ه��ي أق ��رب ال�ك�ت��ب إل�ي�ه��م وك �ي��ف يفكرون‬ ‫في أم��ور السياسة واحل��رب والسلم‪ ،‬وم��ا إذا‬ ‫كانت لهم عادات خاصة أو انتماءات جلماعات‬ ‫ص�غ�ي��رة أو م��دى إمي��ان �ه��م م��ن ع��دم��ه‪ ،‬وكيف‬ ‫يفكرون في قضايا وجودية كبرى مثل احلياة‬ ‫واملوت والغنى والفقر والفوارق الطبقية‪.‬‬ ‫ت��زداد «بروتينات» التشويق في البرنامج مع‬ ‫مرور الوقت‪ ،‬ويكتشف جمهور البالطو املنتقي‬ ‫بعناية وجمهور القناة عبر العالم حقيقة غير‬ ‫ب��دي�ه�ي��ة‪ ،‬أن امل �ط��اب��خ تصلح أي �ض��ا فضاءات‬ ‫ل �ل �م �ن��اظ��رات وال �ن �ق��اش��ات ال�ع�م�ي�ق��ة وحتضير‬ ‫ال��وج �ب��ات ال�ف�ك��ري��ة ال��دس �م��ة‪ ،‬ول �ي��س األطباق‬ ‫املشتهاة‪.‬‬ ‫ليصبح مفهوم الثقافة مثل محيط شاسع ميتد‬ ‫بال ضفاف ويشمل كل حركة من هذا العالم‪.‬‬ ‫فماذا عندنا نحن من كل ذلك؟ وملاذا ال ننجح‬ ‫في إقامة حوار صغير في برامج منمقة‪ ،‬وكيف‬ ‫يتحول التلفزيون احلقيقي إل��ى أداة للتفكير‬ ‫واإلبداع وليس ماكينة للتعليب واالبتذال‪.‬‬ ‫أال تأخذ هؤالء اجلالسني املتحجرين نأمة من‬ ‫غيرة على التدهور العام الذي تعيشه قنواتنا‪،‬‬ ‫ثم ملاذا يجهض حوار صغير وننجح فقط في‬ ‫تكريس الوعي املتعفن؟‬

‫دينا فؤاد تعتذر عن دور الزوجة الثانية‬

‫«ب������اري������س م���ب���اش���ر»‬ ‫م���وع���د ع��ل��ى ف���ران���س ‪24‬‬ ‫ي���ف���ك ال����ب����رن����ام����ج رم�����وز‬ ‫أح���داث ال��ي��وم م��ع ضيوف‬ ‫وحتقيقات تسلط األضواء‬ ‫ع��ل��ى ح����دث أو موضوع‬ ‫معني‪.‬‬

‫«إي��ك��و إي��ك��و» برنامج‬ ‫سوسيو اقتصادي يعرض‬ ‫ع��ل��ى األول�����ى ي��ق��ت��رح على‬ ‫امل����ش����اه����د رب�����ورت�����اج�����ات‬ ‫حتليلية ملختلف القطاعات‬ ‫االق���ت���ص���ادي���ة واملتعلقة‬ ‫ب���االس���ت���ه�ل�اك‪ ،‬ك��م��ا جتول‬ ‫كاميرا البرنامج في العديد‬ ‫م���ن األم����اك����ن ك��������اإلدارات‪،‬‬ ‫ال����ش����رك����ات أو األم����اك����ن‬ ‫العمومية‪.‬‬

‫«مـطــابـخ»‬ ‫للـثـقـافـة أيـضا‬

‫فنانة تركية في مسلسل مصري رمضاني‬

‫ّ‬ ‫‪ ‬حل‪ ‬فارس األغنية العربية عاصي احلالني‬ ‫ضيف ًا على برنامج «بحلم بيك» على‪ MBC1 ‬في‬ ‫حضرة عمالقة الغناء العربي وأساتذته‪ ،‬حيث‬ ‫غ��ن��ى ع��اص��ي م��ع ش��ادي��ة «ح��اج��ة غ��ري��ب��ة»‪ ،‬وفي‬ ‫الفقرة الثانية‪ ،‬غني عمع الفنان اللبناني الراحل‬ ‫نصري شمس الدين أغنية «يا مارق عـ الطواحني»‬ ‫لألخوين رحباني‪ ،‬وف��ي إط�لال� ٍ�ة أخ��رى غني «ال‬ ‫تكذبي» للفنانة املصرية جناة الصغيرة في فيلم‬ ‫«الشموع السوداء»‪ .‬وأخير ًا‪ ،‬اختتم عاصي احللقة‬ ‫بالغناء على املسرح أغنية «واشرح لها» إلى جانب‬ ‫الفنان السوري الراحل فهد بالن‪.‬‬

‫ميالد ملتقى «أوربا – الشرق»‬ ‫للسينما الوثائقية بأصيلة‬ ‫طنجة ‪ -‬املساء‬

‫بالفضيحة ال��ك��ب��ي��رة التي‬ ‫ال مي��ك��ن ال��س��ك��وت عنها‪،‬‬ ‫وأضاف قائال‪« :‬هناك جهل‬ ‫كامل مبهنة السيناريست‬ ‫وط��ب��ي��ع��ة ع��م��ل��ه م���ن طرف‬ ‫التلفزيون ووزارة االتصال‬ ‫ال���ت���ي ت���ط���ال���ب الشركات‬

‫‪ankerha@yahoo.fr‬‬

‫بوضع املشاريع كاملة في‬ ‫صيغتها ال��ن��ه��ائ��ي��ة‪ ،‬ومن‬ ‫ج���ه���ة أخ������رى االستغالل‬ ‫البشع الذي متارسه بعض‬ ‫شركات اإلنتاج التي تقتات‬ ‫م��ن ح��اج��ة ال��ك��ت��اب للعمل‬ ‫واإلبداع‪ ،‬وبالتالي اعتادت‪،‬‬ ‫وعلى مدى سنوات طويلة‪،‬‬ ‫مص دماء كتاب السيناريو‬ ‫وت��ش��غ��ي��ل��ه��م ف���ي مشاريع‬ ‫معلقة مجانا ودون املغامرة‬ ‫بدرهم واحد»‪.‬‬ ‫وما جعل كتاب السيناريو‬ ‫امل���وق���ع�ي�ن ع��ل��ى العريضة‬ ‫ينتفضون ي��ص��درون بيانا‪،‬‬ ‫ي��ش��ي��ر اخل���ن���وس���ي‪ ،‬ه���و أن‬ ‫ن����ظ����ام ط���ل���ب���ات ال����ع����روض‬ ‫بالصيغة املعلن عنها أخيرا‬ ‫ي��ك��رس اجل��ه��ل واالستغالل‬ ‫ويجعلهما أمرا طبيعيا في‬ ‫وق��ت ك��ان حريا باملسؤولني‬ ‫مثال إل��زام الشركات بتقدمي‬ ‫ال��ع��ق��ود ال��ت��ي م��ن املفترض‬ ‫أن جت��م��ع��ه��ا م���ع ك��ات��ب أو‬ ‫كتاب سيناريو مع الوثائق‬ ‫احملددة للمشاركة في طلبات‬ ‫العروض‪ .‬وختم قائال‪« :‬منذ‬ ‫سنوات ونحن نسمع في كل‬ ‫م��ك��ان ع��ن «أزم���ة سيناريو»‬ ‫وال أح��د فكر ف��ي م��ن يكون‬ ‫ه��ؤالء «املجهولون»؟ وكيف‬ ‫يعملون؟ ومب��اذا يعيشون؟‬ ‫وك����م ي��ت��ق��اض��ون؟ وم����ا هي‬ ‫حدود عملهم؟ وهل استمعت‬ ‫إلى صوتهم إدارة التلفزيون‬ ‫أو وزارة االت���ص���ال فيما‬ ‫كانوا يطلقون عليه «مقاربة‬ ‫تشاركية»؟‬

‫عاصي احلالني غنى مع الكبار في «بحلم بيك»‪ ‬‬

‫اجتاحت أغنية «غانغنام ستايل» للمغني الكوري اجلنوبي‬ ‫ساي كوريا الشمالية مخترقة العزلة الكاملة التي يعيشها‬ ‫الكوريون الشماليون ‪ .‬ونقلت وكالة األنباء الكورية اجلنوبية‬ ‫«يونهاب» عن مجموعة «كيبل ميشن» الكورية اجلنوبية التي‬ ‫تعنى بتطوير وضع حقوق اإلنسان في كوريا الشمالية قولها‬ ‫إن أحدث األعمال الفنية الثقافية الكورية اجلنوبية مبا فيها‬ ‫أغنية «غانغنام ستايل» اخترقت املجتمع الكوري الشمالي‬ ‫بالرغم من حالة العزلة الكاملة بني الكوريتني‪ .‬ونشرت لقطات‬ ‫فيديو تظهر ع��دد ًا من الكوريني الشماليني وه��م يحركون‬ ‫أكتافهم ألعلى وأسفل انفعا ًال مع أغنية «غانغنام ستايل»‬ ‫التي اشتهرت في مختلف أنحاء العالم‪.‬‬

‫في قالب درامي شيق اجتمعت‬ ‫فيه عناصر الثراء واجلمال واحلب‪،‬‬ ‫ب����دأت ق��ن��اة ‪ MBC4‬اب����ت����دا ًء من‬ ‫السبت ‪ 16‬فبراير بعرض املسلسل‬ ‫الكوري اجلنوبي املدبلج‬ ‫إلى العربية «أميرتي»‪.‬‬

‫يعتبر ع��ب��دال��س�لام ع��ام��ر م��ن رواد‬ ‫امل��وس��ي��ق��ى امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ول���د س��ن��ة ‪1939‬‬ ‫مبدينة القصر الكبير‪ ،‬فقد بصره منذ‬ ‫طفولته‪ ،‬حفظ ال��ق��رآن‪ ،‬ثم تابع دراسته‬ ‫إلى أن حصل على شهادة الباكالوريا‪.‬‬ ‫ع���رف ه���ذا ال��ف��ن��ان ب��س��رع��ة البديهة‬ ‫وم��وه��ب��ة احل��ف��ظ لكل م��ا يسمعه��� ،‬حيث‬ ‫قام بحفظ عدد كبير من القطع الغنائية‬ ‫املغربية والشرقية‪ ،‬كاملوسيقى األندلسية‬ ‫والطرب الغرناطي وفن السماع واإلنشاد‬ ‫والتجويد‪ ،‬لم يتعلم العزف لكنه استعمل‬

‫ف���ي ت��ل��ح��ي��ن��ه ل��ل��ق��ط��ع ال��غ��ن��ائ��ي��ة طريقة‬ ‫«الدندنة»‪ ،‬وفي نهاية اخلمسينات ظهر‬ ‫له أول حلن وهو الزال في سن العشرين‪،‬‬ ‫من خ�لال أغنية «م��ا ب��ان خيال حبيبي»‬ ‫سجلها في البداية إلذاعة طنجة‪ ،‬وبعدها‬ ‫ت��ل��ت��ه��ا ق��ص��ائ��د «رم���ض���ان» و«ق���ال���ت لي‬ ‫روح»‪.‬‬ ‫ف��ي ال��ب��داي��ة رف��ض��ت أحل��ان��ه بإذاعة‬ ‫ال��رب��اط ن��ظ��را لنوعية أو طريقة اللحن‬ ‫الذي كان ينهجه‪ ،‬ثم قرر بأن يتجه إلذاعة‬ ‫فاس‪ ،‬حيث سجل أول أحلانه‪ ،‬ثم التقى‬ ‫بالفنان عبد الوهاب الدكالي‪ ،‬الذي كان‬ ‫ه��و اآلخ��ر ف��ي بدايته الفنية‪ ،‬وحل��ن له‬

‫قصيدتني بعنوان «آخر آه» و «حبيبتي»‪،‬‬ ‫بعد ذل��ك تعرف عبد ال��س�لام عامر على‬ ‫الشاعر عبد الرفيع اجل��واه��ري‪ ،‬فكانت‬ ‫والدة رائ��ع��ت��ه «ال��ق��م��ر األح��م��ر» م��ن أداء‬ ‫الفنان عبد الهادي بلخياط‪ ،‬ثم «راحلة»‬ ‫من أداء الفنان محمد احلياني‪ ،‬بعدما‬ ‫تعامل م��ع عبد احل��ي الصقلي‪ ،‬بهيجة‬ ‫إدريس‪ ،‬سعاد محمد‪ ،‬وإسماعيل أحمد‪،‬‬ ‫اعتمد في تلحينه على قصائد الشعراء‪:‬‬ ‫م��ح��م��د اخل��م��ار ال��ك��ن��ون��ي‪ ،‬ع��ب��د الرفيع‬ ‫اجل���واه���ري‪ ،‬م��ص��ط��ف��ى ع��ب��د الرحمان‪،‬‬ ‫عمر أب��و ريشة وال��زج��ال حسن املفتي‪،‬‬ ‫ومن أهم أحلانه (القمر األحمر‪ ،‬ميعاد‪،‬‬

‫الشاطئ‪ ،‬راحلة‪ ،‬قصة األشواق ودنيا)‪.‬‬ ‫أقام عبد السالم عامر لفترة بالقاهرة‪،‬‬ ‫وكان شاهدا على أحداث سياسية هامة‬ ‫في تلك الفترة‪ ،‬منها ح��رب النكسة بني‬ ‫ال��ع��رب وإس��رائ��ي��ل س��ن��ة ‪ ،1967‬وموت‬ ‫ال��رئ��ي��س امل��ص��ري ج��م��ال ع��ب��د الناصر‪،‬‬ ‫ث��م ح��رب ال��رم��ال ب�ين امل��غ��رب واجلزائر‪،‬‬ ‫وانقالب الصخيرات‪.‬‬ ‫توفي هذا الفنان يوم ‪ 14‬ماي ‪1979‬‬ ‫بالرباط‪ ،‬إثر عملية جراحية الستئصال‬ ‫ال��زائ��دة ال��دودي��ة ودف��ن مبقبرة الشهداء‬ ‫ب��ال��دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ع���وض مسقط رأسه‬ ‫نزوال عند وصيته‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سمك الراية باخلضر‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫العدد‪ 1991 :‬اإلثنني ‪2013/02/18‬‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 6‬قطع سمك الراية‬ ‫< حبتا فلفل أحمر‬ ‫< حبتا فلفل أصفر‬ ‫< ‪ 5‬قلوب بسباس‬ ‫< ‪ 30‬سنتلترا من اخلل‬ ‫< ‪ 3‬م�لاع��ق كبيرة م��ن زيت‬ ‫الزيتون‬ ‫< الزعتر‬ ‫< امللح‬ ‫< اإلبزار‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬

‫< سخني فرنا على درجة‬ ‫الشواء‪.‬‬ ‫قطعي البسباس إلى أرباع‬ ‫ث��م إل ��ى ش��رائ��ح واطهيها‬ ‫مل��دة ‪ 20‬دقيقة على طريقة‬ ‫البخار‪.‬‬ ‫اغ �س �ل��ي ال �ف �ل �ف��ل ونشفيه‬ ‫ث��م اش��وي��ه ث��م ات��رك�ي��ه يبرد‬ ‫وق �ش��ري ال �ق �ش��رة السوداء‬ ‫وأزيلي البذور وقطعيه إلى‬ ‫شرائح‪.‬‬ ‫اغ� �ل ��ي ل �ت��ر م� ��اء م ��ع اخلل‬ ‫ومعلقتني صغيرتني من امللح‬ ‫ثم اغمري قطع سمك الراية‬ ‫ملدة ‪ 8‬دقائق ثم قطريها‪.‬‬ ‫صففي ال�س�م��ك ف��ي أطباق‬ ‫وأض�ي�ف��ي الفلفل وشرائح‬ ‫البسباس‪.‬‬ ‫رش� � ��ي ال � ��زي � ��ت وال ��زع� �ت ��ر‬ ‫واإلبزار‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫البرتقال سيد الفواكه الشتوية‬ ‫لقد أنعم الله عز وجل على بلدنا املغرب مبوقعه االستراتيجي‪ ،‬وأرضه‬ ‫اخلصبة‪ ،‬وميزه بوفرة جميع أنواع اخلضر والفواكه‪ ،‬والنباتات الطبية‪،‬‬ ‫خاصة فاكهة البرتقال‪ ،‬التي إن كانت خريفية‪-‬شتوية في بعض بلدان‬ ‫العالم‪ ،‬فهي متوفرة على مدار السنة في بالدنا‪.‬‬ ‫والبرتقال من احلمضيات ذات الفوائد الغذائية والطبية العالية‪ ،‬بل‬ ‫وميكن اعتباره سيد الفواكه الشتوية‪ ،‬نظرا لقدرته الكبيرة على تدفئة‬ ‫اجلسم وتنظيم جهازه التنفسي ومكافحة األمراض املرتبطة به‪ .‬ويعزى‬ ‫ذلك إلى كمية فيتامني‪ C‬الهامة به‪ ،‬هذا األخير يعد من أقوى مضادات‬ ‫األكسدة التي تقوي مناعة اجلسم وتطهره من السموم‪ .‬وت��زداد قوة‬ ‫البرتقال املطهرة باحتوائه على فالفونويدات تلعب دورا هاما في‬ ‫حمايته من تأثير اجل��ذور احل��رة‪ ،‬وبالتالي فتناوله يحفظ اجلسم من‬ ‫األم��راض السرطانية وشيخوخة اخلاليا ويقوي جهازه الدفاعي ضد‬ ‫األم��راض عامة‪ ،‬واملرتبطة بفصل الشتاء خاصة‪ ،‬ليكون بذلك مطهرا‬ ‫للصدر واحلنجرة من التعفنات ودواء للسعال واألنفلونزا والرشح…‬ ‫وألن��ه خ�لال فصل الشتاء يزيد إحساسنا بالتعب وال�ع�ي��اء والرغبة‬ ‫الشديدة في النوم‪ ،‬ننصح باإلكثار من تناول البرتقال كونه ينشط كال‬ ‫من اخلاليا الدماغية والدورة الدموية‪ ،‬كما يعمل على زيادة امتصاص‬ ‫اجلسم للحديد‪ ،‬مما يؤدي إلى رفع مستواه في الدم‪ ،‬وبالتالي تنشيط‬ ‫جميع خاليا اجلسم‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫الطريقة األفضل لشي القيمرون‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< حبة قرع‬ ‫< حبة جزر‬ ‫< حبة طماطم‬ ‫< قليل من امللح‬

‫طبق الخضر لألطفال‬ ‫وصفات الجدات‬

‫طاجني «مدربل»‬

‫< اغسلي وقطعي اخلضر إلى‬ ‫مكعبات‪.‬‬ ‫اط���ه���ي اخل���ض���ر ع��ل��ى طريقة‬ ‫ال��ب��خ��ار‪ ،‬أوال اجل����زر مل���دة ‪20‬‬ ‫دقيقة ثم القرع ملدة ‪ 10‬دقائق‬ ‫والطماطم ملدة ‪ 3‬دقائق‪.‬‬ ‫ض����ع����ي اخل����ض����ر ف�����ي خ��ل�اط‬ ‫واطحنيها في خ�لاط مع امللح‬ ‫واخلطي جيدا‪.‬‬

‫فلفل محشو باخلضر‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫‪wz‬‬

‫يحتوي ال‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ى‬ ‫فيتامني‬ ‫أ‪ ،‬ود‪ .‬ه���‬ ‫ذ‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫مو‬ ‫مينات‬ ‫جودة في ك‬ ‫ب‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫‪.‬‬ ‫حلم‬ ‫أشب السمك ال ي‬ ‫ح‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ى‬ ‫ه السكر‪ ،‬الغ‬ ‫لذلك يعطى ملن لوكسيدات‪،‬‬ ‫غذائية لتخفيف يتبع حمية‬ ‫الوزن ‪.‬‬

‫< يفرك القيمرون مبسحوق الفلفل احلار وامللح‪ ،‬ويشوى بسرعة‪،‬‬ ‫ثم ت��و ّزع عليه بعض الكزبرة وعصير ح ّبة من الليمون مشوية‬ ‫ّ‬ ‫ومقطعة إلى نصفني‪.‬‬ ‫والكمون‪ ،‬ثم وضع‬ ‫وميكن دعك القيمرون بزيت الزيتون وامللح‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الليمون احلامض املشوي‪ ،‬مع تزيني الطبق بالبردقوش‬ ‫املقطع أو‬ ‫البقدونس‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 8‬حبات فلفل حمراء وصفراء‬ ‫< حبة بصل‬ ‫< حبة قرع‬ ‫< حبة طماطم‬ ‫< ‪ 100‬غرام من جنب الريكوطا‬ ‫< فص ثوم‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة زيت زيتون‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على درج��ة حرارة‬ ‫‪ 210‬مائوية‪ ،‬ولفي الفلفل في ورق‬ ‫أملنيوم ثم اطهيه في فرن ملدة ‪10‬‬ ‫دق��ائ��ق‪ ،‬ث��م أزي �ل �ي��ه وق�ط�ع��ي قبعة‬ ‫الفلفل وأزيلي البذور برفق شديد‬ ‫من الداخل‪ .‬خذي أربع حبات فلفل‬ ‫واقطعيها إل��ى مكعبات واقطعي‬ ‫الطماطم بعد إزال��ة البذور والقرع‬ ‫إل��ى قطع‪ .‬سخني الزيت ثم مرري‬ ‫ال�ب�ص��ل امل�ق�ش��ر وامل �ق �ط��ع والثوم‬ ‫املقشر وامل�ف��روم‪ .‬أضيفي مكعبات‬ ‫ال �ف �ل �ف��ل مل ��دة ‪ 5‬دق��ائ��ق ث��م القرع‬ ‫والطماطم ملدة ‪ 10‬دقائق على نار‬ ‫هادئة‪ .‬املئي الفلفل الكامل باملزيج‬ ‫مع قطع اجل�بن وصففيه في طبق‬ ‫وأدخليه إلى فرن ملدة ‪ 10‬دقائق‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< كيلوغرام من الباذجنان‬ ‫< كيلو حلم غنمي‬ ‫< حبة بصل مبشورة‬ ‫< كأس ونصف حمص منقوع‪ ‬في املاء ليلة‬ ‫< كاملة من قبل‬ ‫< ملعقتان كبيرتان زيت‬ ‫< بقدونس‬ ‫< إبزار‬ ‫< ملح‬ ‫< زيت للقلي‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغسلي وقطعي الباذجنان إلى دوائر‬ ‫ثم اقليه في الزيت‪ ،‬ضعيه على ورق ماص‬ ‫واتركيه على جنب‪.‬‬ ‫في طنجرة‪ ،‬ضعي اللحم‪ ،‬البصل‪ ،‬امللح‪،‬‬ ‫اإلبزار والزيت‪ ،‬حمسيهم جيدا ثم أضيفي‬ ‫املاء واتركيه على جنب‪.‬‬ ‫ع �ن��د ن �ص��ف ال �ط �ه��ي‪ ،‬أض �ي �ف��ي احلمص‬ ‫واتركيه على النار‪.‬‬ ‫ف��ي ص �ح��ن ال �ت �ق��دمي ض �ع��ي الباذجنان‬ ‫واس �ق �ي��ه ب��ال �ص �ل �ص��ة‪ ،‬ث��م ض �ع��ي اللحم‬ ‫واحل��م��ص وزي��ن��ي ب��ال �ب �ق��دون��س املقطع‬ ‫رقيقا‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 6‬حبات تفاح أحمر‬ ‫< ‪ 5‬مالعق كبيرة عسل‬ ‫< عصير ثالث حبات برتقال‬ ‫< عصير حبة حامض أخضر‬ ‫< ‪ 30‬غراما من الزبدة‬ ‫< قبصتان من جوزة الطيب‬ ‫< م �ل �ع �ق �ت��ان ك��ب��ي��رت��ان من‬ ‫مسحوق القرفة‬ ‫< ‪ 4‬حبات من حبة حالوة‬ ‫< حبتان من الفلفل األسود‬ ‫(اإلبزار)‬ ‫< قطعة من الزجنبيل الطري‪.‬‬ ‫< ‪ 6‬شرائح خبز بالتوابل‬

‫تفاح بالتوابل‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغسلي حبات التفاح وامسحيها‬ ‫ثم أزيلي البذور بواسطة آلة خاصة‬ ‫(‪.)vide-pomme‬‬ ‫اس�ك�ب��ي عصير ال�ب��رت�ق��ال وعصير‬ ‫احلامض والعسل في طنجرة ضغط‪.‬‬ ‫أضيفي التوابل وضعيها على النار‬ ‫ملدة ‪ 5‬دقائق مع التقليب‪.‬‬ ‫ص�ف�ف��ي ال �ت �ف��اح وغ �ط��ي الطنجرة‬ ‫واتركيها تطهى ملدة ‪ 10‬دقائق مع‬ ‫سقيها بني الفينة واألخرى باملزيج‪.‬‬ ‫صففي ش��رائ��ح اخل�ب��ز ف��ي طبق ثم‬ ‫ضعي كل تفاحة فوق شريحة‪.‬‬ ‫أضيفي الزبدة إل��ى املزيج واطهيه‬ ‫مل���دة دق �ي �ق �ت�ين ع �ل��ى ن���ار ق��وي��ة مع‬ ‫التقليب‪.‬‬ ‫اسكبي الصلصة فوق التفاح وقدمي‬ ‫الطبق رفقة مثلج بنكهة الفانيليا‪.‬‬

‫دار شيشعان‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬ ‫االسم العلمي‪Calycotome Viscosa:‬‬

‫األسماء املرادفة‪ :‬‬ ‫قنديل‪ ،‬قندول وبر‪ ،‬عود البزق‪.‬‬

‫طبيعة االستعمال‪ :‬‬ ‫داخلي وخارجي‪.‬‬ ‫منقوع‪ ،‬مغلي‪ ،‬مستحلب‪ ،‬مسحوق‪ ،‬لبخات‪.‬‬ ‫األجزاء املستعملة‪ :‬‬ ‫األزهار‪.‬‬ ‫املواد الفعالة‪ :‬‬ ‫زي � � � � � ��ت ع�� � �ط� � ��ري‪،‬‬ ‫م� � � � ��ادة ع� �ف� �ص� �ي ��ة‪،‬‬ ‫فيتامينات‪.‬‬ ‫وصف النبات‪ :‬‬ ‫ن �ب��ات م�ع�م��ر شوكي‬ ‫من فصيلة الفراشيات‬ ‫ي �ن �م��و ف���ي م �ن �ط �ق��ة بالد‬ ‫ال� �ش ��ام ب�ش�ك��ل ع� ��ام‪ ،‬أزه� ��اره‬ ‫ص � �ف� ��راء‪ ،‬ال� �ن� �ب ��ات ي �ح �م��ي نفسه‬ ‫بأشواك ح��ادة ج �دًا‪ ،‬األوراق صغيرة‪ ،‬األزهار‬ ‫تغلب على األوراق من كثرة التزهير‪.‬‬ ‫االستخدام الطبي‪ :‬‬ ‫مفتح للسدد‪ ،‬مسقط للبواسير‪ ،‬نافع السترخاء العصب‪،‬‬ ‫نافع للغازات‪ ،‬يصلح ملشاكل األس�ن��ان‪ ،‬الغرغرة وعاقل‬ ‫للبطن‪.‬‬


23

‫الساخرة‬

2013/02/18 ‫ اإلثنني‬1991:‫العدد‬

www.almassae.press.ma

‫ مصطفى بوزيدي‬:‫إعداد‬

‫ناي�ص بيبل‬ ‫معلوم أخويا‬ ‫ راني عا ْيش معاهم‬..‫ادريس‬ ‫فاحلكومة والبرملان وفني ما‬ ‫مشيت كنلقاهم‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

..‫قل ليا أخويا عبدو‬ ‫هاد التماسيح والعفاريت‬ ‫ال ّلي كتكلم عليهم واش سبق‬ ‫ليك شفتيهم؟‬

‫ سالينا‬،‫ياله أخلوت‬ ‫من صداع احلكومة اللهم‬ ‫نقلبوها رياضة‬

‫«ال� �ن ��اس ت �ي �ب��وس��و ل �ي��ا ي ��دي باش‬ »‫نتصور معاهم‬ ‫> تيكوتا‬ ‫ميمتي رجلي‬ ‫طارات‬

‫فاحلكومة سخفتي‬ ‫النقابات بسير حتى جتي‬ ‫ودابا باغي تسخفنا حنا‬ ‫باجلري‬

‫هادو ما كيصلح‬ ..‫معاهم ال ْرقية وال ُشميشة‬ ‫النهار اللي ْيجي وقتهم غادي‬ ‫نسحقهم هكذا بني يدّي‬

..‫ هاكاوا على ميستر بني‬‫ناري جابها‬ ‫فراسو‬

‫تيكوتا‬ ‫«املكتب الوطني للكهرباء واملاء الصالح للشرب‬ »‫ شركة‬400 ‫يتسبب في إفالس‬

‫نتا اللي دزتي‬ ‫فالضو خلضر‬

‫> اخلبر‬ ‫ وعلي الفاسي اللي هو الرئيس املدير‬‫العام ديالو كاد يتسبب بإفالس اجلامعة بسبب‬ ..‫الشهرية السمينة اللي كان دايرها لغيريتس‬

‫واش عندك ب ْعدا‬ ‫شي ْحجاب وال شي‬ ‫ُرقية شرعية باش ما‬ ‫يآديوا ْكش؟‬

‫علي الفاسي‬

»‫«املستشفيات اجلامعية بدون أدوية‬ ‫> النهار املغربية‬ ‫ واألدوي���ة اللي كاينة فاملخازن‬..‫ تعاجلنا بكري‬،‫بلعرارم كلها بيرميي‬ ‫الوردي‬

‫ودنوبك على‬ ‫راسك شكون كاليك‬ ‫شربني كاع‬ ‫حتى هادي ما‬ ‫ ولكن‬..‫كا ْنتش في البال‬ ‫ غادي نلتحق‬..‫ماشي ُمشكي ْل‬ ‫ فبراير‬20 ‫بحركة‬

‫دنوبو على‬ ‫الشراب اللي كيسبب‬ ‫فحوادث السير‬

‫ درهما من أجل‬50 ‫«مصلون يدفعون‬ »‫الصالة مبسجد في أزمور‬

‫دابا هاد الرجل‬ ‫اللي هرستي دنوبو‬ ‫عالمن؟‬

‫> وكاالت‬ ‫هاهو أشاف‬ ‫حصلناه كيبيع‬ ‫املعجون‬

‫ ياكما بقا فيهم اإلمام وبغاو‬‫ حيث عارفينو ياله‬،‫يتعاونو معاه‬ ‫كياخد جدريال فالشهر ما جتيبش‬ ..‫ليه حتى ليكوش للدراري‬

‫ولكن إذا تغدّاو بيك‬ ..‫هوما قبل ما تتعشى بيهم‬ ‫آش غادي تدير؟‬

‫التوفيق‬

‫«أحيزون يعلن مغادرته جامعة‬ »‫العاب القوى‬

‫ويبيع‬ ‫حتى الكارو ديطاي‬ ‫ داكشي من‬،‫آش دخلك نتا‬ ‫اختصاص السلطات‬ ‫العمومية‬

‫> اخلبر‬ ‫ وفاش كيتسنى؟ راه بزاف ديال‬‫رؤس��اء اجلامعات الرياضية خاصهم‬ ‫ ال��ل��ه ي��رح��م م��ن زار‬،‫ي��خ��وي��و ل��ب�لاص��ة‬ ..‫وخفف‬

‫أحيزون‬

‫«ل �ي��دك ت��ؤك��د أن امل� ��اء امل� ��وزع صالح‬ »‫للشرب ومطابق للمعايير الصحية‬ ‫> األحداث املغربية‬ ‫ وال���ف���اك���ت���ورات دي���ال���و مضرة‬..‫بجيوب املواطنني املغاربة‬ ‫ليدك‬

‫إعالنات‬

ANNONCES FIDUCIAIRE ROSE CONSEILS BLOC L N° 128 AV MLY TAHER BEN ABDELKARIM CITE LA RESISTANCE OUARZAZATE Constitution d’une société à responsabilité limitée . I- Aux termes d’un acte sous seings privé en date 31/01/2013 à Zagor a il a été établi les statuts d’une société à responsabilité limitée dénommée « STE IMPORT EXPORT OUMLKHIR AIT FASKA » - S.A.R.L Devant exister par Mrs AIT FASKA MOHAMED & OUMLKHIR LAHCEN II- OBJET SOCIAL : La société a pour objet: •Md effectuant importation et exportation •Brocanteur. •Et plus généralement toutes opérations, industrielles commerciales, financières mobilières ou immobilières se rattachant directement en partie ou en totalité à tous objets similaires ou connexes susceptibles de favoriser le développement de la société. III- DUREE : 99 années. IV- SIEGE SOCIAL: DOUAR IMINKARN N’KOB -ZAGORA V- CAPITAL SOCIAL : Le capital social est fixé à la somme 100.000, 00 DHS et divisé en 1000 Parts sociales à raison 100.00 Dirhams chacune, entièrement libérées, attribuées et numérotées. VI- ANNEE SOCIALE : Du 1er Janvier au 31 Décembre. VII- GERANCE : - Mr AIT FASKA MOHAMED & OUMLKHIR LAHCEN sont désignés en qualité de

Gérants de la Société pour une durée illimitée. VIII- L’immatriculation a été effectuée au greffe du Tribunal de Première Instance de Zagora en date du 13/02/2013 sous le numéro 1553 au registre analytique. POUR EXTRAIT ET MENTION FIDUCIAIRE ROSE CONSEILS Nd :0350/13 **** FIDUCIAIRE ROSE CONSEILS BLOC L N° 128 AV MLY TAHER BEN ABDELKARIM CITE LA RESISTANCE OUARZAZATE Modification de l’activité STE MINIERE GRAND SUD « SMGS » SARL AU I- Aux termes du procès verbal de l’assemblé général extraordinaire en date de 14/01/2013 à Ouarzazate il a été décidé de modification de l’activité par : I-*EXPLOITANT DE MINES OU MINIERES (RECHERCHE ET EXPLOITATION) II-Le dépôt l’égal est effectué auprès du greffe du tribunal de première instance d’Ouarzazate en date du 12/02/2013 sous le N°71. POUR EXTRAIT ET MENTION FIDUCIAIRE ROSE CONSEILS Nd :0350/13 **** -South Progress s.a.r.l Etudes, Formation et Consulting 16 AV. Omar El Moukhtar 1er Etage, Laâyoune Constitution de société STE B&T Morocco Group S.A.R.L.A.U

Aux termes d’un acte sous seing privé Du 23/01/2013, il a été établit les statuts d’une S.A.R.L A.U dont les caractéristiques essentielles sont : • DENOMINATION: STE B&T Morocco Group S.A.R.L.A.U •SIEGE SOCIAL : 16 AVENUE OMAR EL MOUKHTAR 1IER ETAGE LAAYOUNE MAROC. •CAPITAL: 10 000 ,00 DH divisé en 100 parts de 100,00Dhs chacune. •OBJET: -   Le transport touristique, -  La location de voiture, avion ou bateau, •ASSOCIE UNIQUE : M. CHRISTOPHE TINOT, de nationalité française, né le 14 septembre 1984 à MONTHERMEIL. Numéro du passeport : 12AA61922. Demeurant à 5 RUE TRAVEZ BRIGOT 77840 CROUY SUR – OURCQ France. Propriétaire de 100 parts de 100.00 dhs chacune. •DUREE : 99 ans. • GERANCE : le Gérant nommé est M. CHRISTOPHE TINOT pour une durée indéterminée. •DEPOT LEGAL: a été effectuée au tribunal de première instance de LAAYOUNE, 12/02/2013, le n° de dépôt légal 152/13. Nd :0351/13 **** DIYAR NAJAH sarl Avis de constitution Aux termes d’un acte sous seing privé en date du 03/01/2013 à Casablanca, il a été déposé un statut constitutif d’une Société à Responsabilité limité, dont les caractéristiques essentielles sont : DENOMINATION :

DIYAR NAJAH ** SARL OBJET :PROMOTION IMMOBILIER . Toutes les opérations rattachées directement ou indirectement aux l’objets précités. SIEGE SOCIAL : 1 G Lot Acharaf 1er étage n°2 sidi moumen Casablanca DUREE : 99 Années CAPITAL SOCIAL : Le capital social de la société s’élève à 200 000,00 Dhs .il est divisé en 2 000 parts sociales de 100 dhs chacune, souscrites en totalité par : Mr OUAHID MOSTAFA 1 000 parts Mr OUHMID MOHAMED 1 000 parts GERANCE : Mr OUAHID MOSTAFA et Mr OUHMID MOHAMED sont nommés cogérants de la société DIYAR NAJAH ** SARL , pour une durée indéterminée. DEPOT LEGAL : L’immatriculation au registre de Commerce a été effectuée au tribunal de Commerce du Casablanca le 13/01/2013 Sous le numéro 274779 au registre Analytique Nd :0335/13 **** CENTRE REGIONAL D’INVESTISSEMENT DE LA REGION DE GUELMIM-ES-SMARA CONSTITUTION DE SOCIETE SOCIETE ITRAN ALJANOUB «SARL A ASSOCIE UNIQUE» Aux termes d’un acte sous seing privé du 13/02/2013, il a été établi les statuts d’une SARL dont les caractéristiques essentielles sont : -DENOMINATION: SOCIETE ITRAN ALJANOUB « SARL A.U» - SIEGE SOCIAL : N° 185

BD CHABAB, Tan-Tan. - CAPITAL : 100.000,00 DH divisé en 1000 parts de 100,00dhs chacune. - OBJET : TRANSPORT PRIVE DE PERSONNES. - ASSOCIE UNIQUE: * Mr AIT BOUIH ABDELLAH, Marocain, CIN N° JB73992, né en 15/09/1970, demeurant à N° 185 BD CHABAB, TanTan. (1000 parts) - DUREE : 99 ans. - GERANCE : la société est gérée par Mr AIT BOUIH ABDELLAH pour une durée indéterminée. -REGISTRE DU COMMERCE : L’immatriculation a été effectuée au tribunal de première instance de TanTan, le 14/02/2013 sous le numéro 2483. Nd :0352/13 **** AVIS DE VENTE L’Union Nationale des Coopératives Agricoles Marocaines « UNCAM » met en vente son dépôt situé au port de Beni Nsar/ Nador. Il s’agit de la vente d’une construction, propriété de l’Union Nationale des Coopératives Agricoles Marocaines « UNCAM », sur un terrain du domaine public portuaire d’une superficie de 6.694 m² en location, à titre d’occupation temporaire au port, autorisée par l’Office d’Exploitation des Ports (ODEP)/ Agence Nationales des Ports (ANP). Ce local est destiné à l’exploitation de stockage des céréales et aliments de bétail et constitué de : -charpente métallique (Deux hangars) : 5.003 m². -04 bureaux de (76,56 m² - 38,00 m² - 34,43 et 38,07 m²). -01 logement de 76,56 m². -terrain clôturé.

-Pont bascule. La vente sera effectuée sur la base de l’offre de prix la plus élevée : l’UNCAM se réserve le droit de refuser la vente. Les offres de prix de vente doivent être adressées par courrier recommandé, avant le vendredi 22 FEVRIER 2013 à 16 heures, sous enveloppe portant la mention «Vente de dépôt » à la Direction de l’UNCAM au n° 360, route de l’Oasis, quartier de l’Oasis B.P 8289 – Casablanca. La visite du dépôt est permise chaque jour à compter de la date de la publication de cette annonce. Nd :0354/13 **** Société S2B PRO SOCIETE A RESPONSABILITE LIMITEE AU CAPITAL DE 100.000,00 DH SIEGE SOCIAL : N° 59 SARAMITO 4 RUE 18 SBATA MEKNES CONSTITUTION DE SOCIETE I) Aux termes d’un acte S.S.P en date à Meknès du 12/01/2013, il a été établi les statuts d’une société à responsabilité limitée ayant les caractéristiques suivantes : 1/ Dénomination : « S 2 B PRO  » S.A.R.L.». 2/Siège social : N° 59 SARAMITO 4 RUE 18 SBATA, MEKNES. 3/Objet : La société a pour objet : •La promotion immobilière sous toutes ses formes et notamment le lotissement et la viabilisation de terrains, construction de logements ; •Travaux divers de bâtiment ; •Commercialisation de matériel de construction, négoce ; •Import et export ; •Achat et vente de biens meubles et immeubles ; •Commercialisation de

toute sorte de matériaux de construction ; •Et plus généralement, toutes opérations commerciales, mobilières ou immobilières et financières se rattachant directement ou indirectement dans le présent ou le future en totalité ou en partie à l’un quelconque des objets ci-dessus ou à tous objets similaires ou connexes. 4/Capital : Est fixé à la somme de 100.000.00 Dh divisé en 1.000 parts sociales de 100 Dh chacune toutes libérées et attribuées comme suit : - Ahmed BOUHAFRA 85 Parts - Youness BOUHAFRA 83 Parts - Mohammed Achraf BOUHAFRA 83 Parts - Mounsif BOUHAFRA 83 Parts - Ouafae BOUHAFRA 83 Parts - Mina ESSEBTI 83 Parts - Abdelaziz BOUTALLAKA 100 Parts - Aymen BOUTALLAKA 100 Parts - Badr BOUTALLAKA 100 Parts - REDA BOUTALLAKA 100 Parts - Aicha BOUHAFRA 100 Parts 5/Durée : 99 années. 6/Administration : La société est administrée conjointement par Mr Abdelaziz BOUTALLAKA et Mr Ahmed BOUHAFRA. 7/Bénéfice : Après prélèvement des 5% pour la constitution de la réserve légale, le surplus est affecté suivant la décision des associés. 8/Année sociale : Commence le premier janvier et termine le trente et un décembre. II) Le dépôt légal a été effectué au Greffe du Tribunal de commerce de Meknès le 07/02/2013 - Registre du commerce n° 35025. Extrait et Mention La Gérance Nd :0360/13


‫ﻃﻮﻕ ﺍﻟﺤﻤﺎﻣﺔ‬

ÍË«d?Ò ?J?�« Íb?NL?�«

guerraoui@gmail.com

n?²?J�« …e?¼

lÐd� v�≈ Ê«dOJMÐ ‰u�Ë vKŽ «dNý 13 wC� bFÐ rJŠ w� UNKA� bFÐ ¨WO�U(« W�uJ(« X׳�√ ¨rJ(« ¨WOÝUO��« U�«—bK� wMÞË ÃU²½≈ W�dý ‰Ë√ ¨Êu¹eHK²�« s� W??�U??)« t²I¹dDÐ ÂUI²½ô« w??� UO�– ÊU??� Ê«dOJMÐË ‰u% ÊQÐ WO½u¹eHK²�«  «uMI�« …—«œ≈ vKŽ —uIB�« WC³� ÓÒ ◊U�Ð p�cÐ U³ŠUÝ WłdH�« oKš w� UN� f�UM� ‰Ë√ v�≈ w� tO¹—«u( ‰uI¹ t½Q�Ë ¨UN�«b�√ X% s� …b¼UA*« V�½ uOÐd½ v²Š vM�ð uK�U� ÆƨrMG�« w� V¹c�« uK�U�ò ∫»e(« —U³š√ ÊuFÐU²¹ «u׳�√ s¹c�« ¨W??ЗU??G??*«Ë Æåw�Î uK��« WFÐU²� s� d¦�√ XO½d²½_« w??�Ë WýUA�« vKŽ Ê«dOJMÐ «uLNH¹ r??� ¨ÂU??O??¼ W½UDK��« ◊ö??ÐË Âb??I??�« …d??�  U¹—U³� wFL�K� UOKF�« W¾ON�«Ë ‰UBðô« …—«“Ë X×LÝ nO� bFÐ w� WBB�²� ¨WBš— ÊËbÐ …b¹bł …UM� ¡UA½SÐ ÍdB³�« XO½d²½_« vKŽ UN¦Ð …œUŽ≈Ë Ê«dOJMÐ  Ułdš Èu�√ ¡UI²½« v�Ë_« …UMI�« sŽ öI½ ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ l�u� w�Ë øÊu¹eHK²�« —UFý V½U−Ð ÕU³B*« åužu�ò l{uÐ Ê√ U³ÝUM� ÊuJOÝ ¨ÂœU??I??�« w½U*d³�« ‰u??šb??�« w??�Ë WŽU� ÂU�√ ådO½UJÝò “UNł Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž w��« lC¹ v�≈ ‰ušb�« q³� »«uM�« ÊuDÐ gO²H²� ÊU*d³�«  U�Kł b¼UA� WЗUG*« tF�Ë t�H½ VM−OÝ q??�_« vKF� ¨W³I�« l� t� l�Ë UL� 5O½U*d³�« …œU��« q³� s� ÊuD³�« W¹dFð Êu�uI¹ œ«bł_« ÊU� «–≈Ë Æw{«d�« f¹—œ≈ W{—UF*« VzU½ q� vKŽ d¹UD²¹U� eŽU*« dFý wK�¹ò t½≈ d¹«d³� dNý sŽ W�uJ(« fOz— l� U½bMŽ d¹UD²¹ `³�√ U� ÊS� ¨åd¹UNþ WÝ«dAÐ Ê«dOJMÐ rłU¼ nO� u¼ V¹dG�« sJ� ÆÊuD³�« u¼ bOH¹ sAšË sD³� Âö??� bFÐ t²JÝ√Ë w??{«d??�« VzUM�« rŁ ¨åWKŽUýò  «dO�UJ�« X½U� 5Š å…d??�U??Ž uýd�ò ÊQ??Ð X½U� 5Š å—«u�uJ�«ò w� åÊUÝu³�«ò tF� ‰œU³ð U� ÊUŽdÝ øåWO�UÞò  «dO�UJ�« iOÐ_« »U³K'UÐ Ê«dOJMÐ vD�ð YOŠ ”U??� w??�Ë  «dO�UJ�« XDI²�« ¨œuNO�« b³F� W³²Ž dLŠ_« ‘uÐdD�«Ë tOIH�« bOÝò W¾O¼ vKŽ W�uJ(« fOz— …—u� Èdš√ …d� lI¹ r� U¾Oý ÊQJ� ¨åeLGð tOMOŽË W¹«Ëb�« w� Ëb¹ wK�« s� —u??N??ý bFÐ ¨t??� 5³ð Ê√ bFÐ ◊U??³??ý Ê«dOJMÐ o??½U??Ž w�Ë ¨åWALŽ W¹UM(«Ë WýdŠ WM(«ò t½ËbÐ Ê√ ¨‚«dH�« UNK×� X??K??ŠË W??�u??B??)« …Q??−??�  —U???Þ œu??N??O??�« …d??C??Š dOš ‰Q� X½U� ”U� q¼√  U�dÐ Ê√ UC¹√ d¼UE�«Ë ÆW³;« dA�«Ë W³IŽ dO)«ò Ê√ »dł Íc�« W�uJ(« fOz— vKŽ `�UB²¹Ë «dO�UJ�« ÂU�√ ”UM�« r�U�¹ Íc�« u¼ ¨å…—ËbŠ ÊuJOÝ ¨UN�uFH� W�d³K� vI³¹ v²ŠË Æå…—Ëb�«ò w� rNF� œuNO�« „d???ý√Ë WM�(« q??L??�√ t??½√ u??� Ê«dOJM³� «bOH� ¨◊U³ý t??Ð ÍœU??M??¹ Íc??�« w�uJ(« q¹bF²�« w??� WЗUG*« «–≈Ë ¨Õö*« wŠË ⁄ô“Ë ”U� W�dÐ tF� ÊuJ²Ý q�_« vKF� ÆåWGK³�« vKŽ qÞU³�« `OD¹ g¹bžU� tOKł— tOÐ XI�“ò ÂuO�« v²Š ◊U³ý l� o³Þ Íc�« ¨Ê«dOJMÐ dD{« b�Ë WI½UF� v�≈ ¨Õö??*« wŠ œuN¹ …dCŠ w� ¨ån²J�« …e??¼ò w� ÊUOI²K¹ ô 5MŁô« Ê√ l� ¨WO³Kž_« w� w½U¦�« tJ¹dý W�U��« qzUÝd�« ‰œU³ð ÊöCH¹Ë ÊU*d³�« w� ôË ◊UÐd�« ◊U³ý bOLŠ w��« ÊU� ¨ÂuO�« v²ŠË ªÂöŽù« qzUÝË d³Ž Ê«dOJMÐ qCH¹ w²�« åWO½«uO(« WGK�«ò rN� w� UŽ—UÐ lł«dð b¹b'« w�öI²Ýô« rOŽe�« ÊS� «cN�Ë ¨UN�ULF²Ý« »U³K'UÐ ÁU??ð√ v²Š Ê«dOJMÐ dE²M¹ bF�Ë nK)« v??�≈ «cš¬ ¨”U????� œu??N??¹ b??M??Ž d???L???Š_« ‘u???Ðd???D???�«Ë i???O???Ð_« Æåg*« bFÝ s� oKI*« —UH�«ò w³FA�« q¦*« ÊuLC0 tMOOFð cM� Ê«dOJMÐ n�U×¹ Íc??�« åd??¼e??�«ò rNH�Ë tKI½ Íc???�« u??¹b??O??H??�« …b??¼U??A??� V??−??¹ ¨W??�u??J??×??K??� U??�??O??z— wMÐ rOK�≈ w� W�U³ž√ WIDM� ÊUJÝ dNE¹ Íc�«Ë å»uðu¹ò rNzU�½Ë rN�UHÞQÐ ¨rNOÐ√ …dJÐ sŽ «ułdš b??�Ë ‰ö??� UŠd� ¨öOLł U¹uHŽ UOÐdG� UB�— ÊuB�d¹ ¨rNšuOýË Â«bF½«Ë gOF�« nO�UJð ŸUHð—«Ë ·UH'«Ë œd³�« …bAÐ w� U�Ëœ T³²�ð »dG*« w� WÝUO��« ÆÆÆWO²×²�«  UOM³�« ¨åd¹bM³�«ò u¼ tÔ?½uO�√ VFý WЗUG*«Ë ¨WO�HM�« qO�UH²�« `D��« w� ÀdŠ s� vKŽ wýU� VOF�«ò ∫«u�U� U1b�Ë Æå`DA¹U�Ë  u*U� wK�« vKŽ VOF�«

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

2013 ‫ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ‬18 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1434 ‫ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ‬07 ‫ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ‬1991 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

‰öš UNA¹UŽ À«bŠ√Ë n�«u� vKŽ tðœUNý ¨å·«d²Žô« wÝd�ò ‚u� ¨d�UMOÝ ÂbI¹Ë wMKF& ô rNK�«ò ‰uI¹ u¼Ë 1992 WMÝ W�UI¦�« d¹“Ë VBM� bKIð U�bMŽ ¡«uÝ ¨tðUOŠ U¼bFÐË w½U¦�« s�(« qŠ«d�« pKLK� «—UA²�� 5Ž U�bMŽ Ë√ åW�UI¦�« …—«“Ë vKŽ «—“Ë s¹—UA²�*« WI�— 2003 WMÝ ÁƒUHŽ≈ r²¹ Ê√ q³� ”œU��« bL×� pKLK� «—UA²�� ÆdO³� jÐU{ Wł—œ s� ‘dF�« ÂUÝuÐ t×OýuðË ¨œ«uŽ bL×�Ë …œuÝ sÐ bLŠ√ wLKF�« ÃU²½ù« 5Ð UNO� lLł w²�« tðUOŠ WKŠ— d�UMOÝ h�K¹ «cJ¼ ¨åœUN²ł«Ë d³�ò w� Ë√ åuJ�½uO�«ò w� ¡«uÝ ¨ UHK*« s� œbF� w�uO�« dOÐb²�« 5ÐË ŸuM²*« w�dF*«Ë ÆwJK*« Ê«u¹b�«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬

d�UMOÝ ‰öŽ bL×� l�

3

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

s�  UD×� ¨dJH*«Ë nI¦*« ¨d�UMOÝ ‰öŽ bL×� œd�¹ ¨ UIK(« Ác¼ w� v�≈ wL²Mð …dÝ√ nM� w� …błË WM¹b0 UNýUŽ w²�« t²�uHÞ s� U�öD½« tðUOŠ wÝUH�« ‰öF� WOÐdG*«  UOB�A�« —U³� vKŽ t�dFð ¡«—Ë X½U� ¨WOMÞu�« W�d(« Ær¼dOžË w½«“u�« s�×KÐ bL×�Ë W�d³MÐ ÍbN*«Ë nÝu¹ Íôu� W¹u½UŁ w� t²Ý«—œ lÐUð Íc�« ¨d�UMOÝ WH�KH�«  uN²Ý« b�Ë ÊuЗu��« WF�Uł w� oDM*« f¹—b²� tK¼√ U2 ¨UO½U*√Ë f¹—U³Ð UNK�«ËË ¨◊UÐd�UÐ WH�KH�« r�� ”√dð UL� ¨wLKF�« Y׳K� w�½dH�« wMÞu�« e�d*« w� qLF�«Ë Æ©uJ�½uO�«® ÂuKF�«Ë W�UI¦�«Ë WOÐd²K� …bײ*« 3_« WLEM� w� WO½U�½ù« ÂuKF�«Ë

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﺍﺷﺘﻐﻞ ﻓﻲ ﺍﻹﺫﺍﻋﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻛﻤﻘﺪﻡ ﻟﻸﺧﺒﺎﺭ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻹﻛﻤﺎﻝ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺲ‬

—ULF²Ýô«  «u� t²K²� t²�Uš sÔ Ð«Ë WIOKHðuÐ oOIý  l� XÝ—œ ∫d�UMOÝ

UNLÝ« WO�½d� …–U??²??Ý√ WH�KH�« q� s�ײ�ð X½U�Ë ¨å„«dÐË√ «b�ò W�ËUI*« w� UNłË“ ÊU�Ë ¨t³²�√ U� ÆåU�«—UÐ b½u1—ò vŽb¹Ë WO�½dH�« w½U*_« ‰ö???²???Šô« ¡U??N??²??½« b??F??ÐË l� q�UA* UNłË“ ÷dFð ¨U�½dH� v�≈ b�u� „«c½¬ WO�½dH�« W�uJ(« b³Ž l� qLŽË ¨tÐ dI²Ý«Ë »dG*« dOš_« ÊU� U�bMŽ bO³ŽuÐ rOŠd�« XŠd²�« …–U²Ý_« Ác¼ ÆWO�ULK� «d¹“Ë w� U�½dHÐ w²Ý«—œ lÐUð√ Ê√ wKŽ «dO¦� wM²ŁbŠË ¨WH�KH�« hB�ð X½U�Ë ¨f??¹—U??Ð w??� W???Ý«—b???�« s??Ž U�½dHÐ UNðc�öð b??ŠQ??Ð wMN³Að tłuð√ U�bMŽ t??Ð wI²�QÝ Íc???�«Ë ¨p�– bFÐ WO�½dH�« WL�UF�« v??�≈ Æ…bŽU�*« b¹ w�≈ ÂbIOÝË W¹œU�  UO½UJ�≈ p¹b� X½U� q¼ ≠ ø„UM¼ p²Ý«—œ WFÐU²* ¨WO�U*«  UO½UJ�ù« Íb� sJð r� ¨ô æ WKDF�« ‰ö??š XFD²Ý« wM½√ dOž ‰öš s� ‰U*« iFÐ dO�uð WOHOB�« ÊU� U�bMŽ WOMÞu�« WŽ«–ù« w� wKLŽ XM�Ë ¨…d−M*« ÍbN*« u¼ U¼d¹b� w� …b???Š«Ë —U³šú� 5ðdA½ Âb???�√ ¨¡U�*« dš¬ w� Èdš√Ë ÕU³B�« ‰Ë√ U¼U{UIð√ XM� w²�« …dł_« qCHÐË ‰U*« iFÐ XFLł qLF�« «c??¼ sŽ ¨f¹—UÐ v??�≈ tłu²�« s??� XMJ9Ë WMOF� …d²� w� XM� wM½QÐ rKF�« l� UNO� ÊU� w²�« d¹dײ�« …QO¼ sL{ vKŽË ¨årKŽ rKŽò tLÝ« “U²2 —d×� ¨ULOKÝ UID½ …d� ‰Ë_ XFLÝ t½U�� «dO³Fð Èd??š√ WNł s??�Ë ¨WNł s� UMI³Ý w²�« VO�UÝ_« qCHÐ UIO�œ Æ‚dA�« »U²� UNO�≈

bO�&  ôËU?????; œ«b???²???�« U??N??½_ W³Aš v??K??Ž W??O??M??Þu??�« U??¹U??C??I??�« WOŠd�� UM�Òb� ¨…d�  «–Ë ÆÕd�*« U� œö³�« l�«Ë ·dA²�ðË »—UIð .bIð W�ËU×� ‰ö²Šô« ¡öł bFÐ ÊuJOÝ nO�ò ∫‰«R???Ý s??Ž »«u??ł dGB�Ë ¨å‰ö??I??²??Ýô« bFÐ »d??G??*« ‰UHÞ_« l??� q�UF²½ ô UM� UMMÝ ª5OMÞË «u�O� rN½√ dFA½ s¹c�« ÂUE½ò ‰u??Š WOŠd�� UM�b� UL� UN³ðU� ÊU�Ë ¨å«bž »dG*« w� rJ(« UMB�ýË ªwJO²F�« vO×¹ wÝ u¼ ‰uŠ wŠd�� ÷d??Ž —«Ëœ√ p�c� ÊU�Ë ¨å‰ö??I??²??Ýô« bFÐ ÊU??*d??³??�«ò QO¼ s� u¼ Í“«eOH�« bL×� wÝ fH½  d???L???²???Ý«Ë ª—u???B???²???�« U??M??� WOÝ«—b�« WKŠd*« w�  U�UL²¼ô« qJAÐ sJ�Ë nÝu¹ Íôu� W¹u½U¦Ð  ôUI� V??²??�√  √b???Ð –≈ ¨nK²�� åWOzULMO��« Âö?????�_« b??I??½ò w???� w�uLF�« Âö??Žù« UN¦³¹ ÊU??� w²�« WK−� w???� U??¼d??A??½ v??K??Ž q??L??F??½Ë ÆW¹u½U¦�UÐ U¼ƒdIð XM� w²�«  ö−*« w¼ U� ≠ øp²�uHÞ w� ∫wÐ√ Áƒd??I??¹ ÊU???� U??� √d???�√ XM� æ U�uBš ¨WOÐdG*« årKF�«ò …b¹dł ådzUB³�«ò WK−�Ë ¨å…c??�U??M??�« s??�ò bL×� aOA�« U¼—bB¹ ÊU??� w²�« ¨dz«e'« s??� wLO¼«dÐù« dOA³�« v�≈ Íd????Ý q??J??A??Ð q??šb??ð X???½U???�Ë Æ»dG*« pLOKFð XL9√ W¹u½U¦�« WKŠd*« bFÐ ≠ pOKŽ Õd²�« s� ªU�½d� w� w�UF�« øp�– W¹u½UŁ w???� w???M???Ý—b???ð X???½U???� æ

d�UMOÝ ‰öŽ bL×� W�uHD�« WKŠd� w�

tðœuŽ o¹dÞ w� W¹dz«e'« WOÐdG*« XLKFð bI� ÆUNÐ qLFK� dz«e'« v�≈ ‰U−� w??� U�uBš ¨dO¦J�« tM� iFР«b??�??²??Ý« ‚d???ÞË W??ÐU??²??J??�« ÆWO�½dH�« WGK�« w� VO�UÝ_« ª—ULF²Ýô« WKŠd� w??� X??Ý—œ ≠ WDA½QÐ ¨cO�ö²� ¨Êu�uIð r²M� q¼ ø„«c½¬ l�«u�« w�U% vIOÝu*UÐ d??¦??�√ UL²N� X??M??� æ UM�ËUŠ p??�c??� ¨w??Ðd??F??�« Õd??�??*U??ÐË wš√ WI�— WOŠd�� WŽuL−� s¹uJð WLN� WÐd& X½U�Ë ¨VO³(« bL×�

W¹u½U¦Ð UC¹√ u¼ WIOKHðuÐ e¹eF�« XM� q??¼ ¨…b?? ?łË w??� s??�u??*« b??³?Ž øW�uHD�« WKŠd� w� t�dFð wMG�« b³Ž tIOIý wF� ”—œ æ W�öŽ wMDÐdð X??½U??�Ë ¨WIOKHðuÐ sDI¹ ÊU� Íc�« t²�Uš sÐUÐ W�«b� ¨Í“«“d� qOŽULÝ« tLÝ«Ë ULNF� ¨WM�Ð w½d³J¹ ÊU� ÆÆw½U�LKð u¼Ë ¨UOzUIKð ¨ UOÐœ_« w� UNO³½ ÊU??�Ë b�Ë ¨WO�½dH�« WGK�« s� UMJL²�Ë b¹ vKŽ ôu²I� ¨t??K??�« tLŠ— ¨ U???� œËb????(« w???� W??O??�??½d??H??�«  «u???I???�«

b³ŽË …œu??�??M??Ð b??L??×??�Ë w???½«“u???�« vKŽ X�dFð b�Ë ÆV�UÞuÐ ÍœUN�« o¹dÞ s???Ž d??�U??½ ÃU?????(« b??L??×??� VKÞË ¨tLŽ sЫ u¼ Íc�« Í–U²Ý√ t½_ tKzUÝ— wD�Ð V²�√ Ê√ wM� d�–√ Ê√ UM¼ wMðuH¹ ôË ÆUHOH� ÊU� t� ÊU??�Ë «dO¦� tM�  bH²Ý« wM½√ ¨WOÐdF�« WGK�« rKFð w� wKŽ qCH�« ¨UNDЫu{Ë WGK�UÐ U�—UŽ ÊU� bI� ‚b�Ë ¨»d???F???�« —U???F???ý_ U??E??�U??Š 5Š w??L??O??¼«d??Ðù« dOA³�« aOA�« »Uý dFý√Ë VDš√ò ∫tIŠ w� ‰U� sŽ U�√ ¨åd�U½ ÃU(« u¼ Ídz«eł ¨‰UFH½ô« Íu�Ë «œUŠ ÊU� bI� tŽU³Þ w� tO�≈ t¾O−� cM� »dG*UÐ oKFðË tMCŠ w� ‘U??ŽË ‰öI²Ýô« d−� ÆtK�« tLŠ— ¨t??З ¡«b??½ v³� Ê√ v??�≈ qJ� UI¹b� ¨ÂuKF� u¼ UL� ¨ÊU??�Ë ÂuŠd*«Ë …œu�MÐ bLŠ√ ÂuŠd*« s� v{— ÂuŠd*«Ë V�UÞuÐ ÍœUN�« b³Ž Æ…d¹b�« XM� w²�« qzUÝd�« WFO³Þ w¼ U� ≠ øt� UN³²Jð ªqzUÝd�« s� «œbŽ t� V²�√ XM� æ qÝ«d¹ ¨‰U¦*« qO³Ý vKŽ ¨ÊU� bI� ¨w½«“u�« s�×KÐ bL×� –U??²??Ý_« U¼ö�√ W�UÝ— tO�≈ V²� …d�  «–Ë ÊU� Íc�« ¨w½«“uK� UNO� ‰uI¹ wKŽ U�√Ëò ∫UŠ“U2 ¨‰UGðd³�« w� „«c½¬ bI� wÝUH�« ‰ö??Ž œËb??K??�« pI¹b� »eŠ rOŽ“ œ— w�Ë ¨åÆÆÆU� qLFÐ ÂU� W�UÝd�« vKŽ ‰öI²Ýô«Ë È—uA�« wÝUH�« ‰öŽ d³²F¹ ô t½√ v�≈ ‚dDð WOB�ý WFO³Þ 5³¹ «c¼Ë ¨UI¹b� ÆW¹b'UÐ eOL²¹ ÊU� Íc�« w½«“u�« b³Ž Íd??z«e??'« f??O?zd??�« ”—œ ≠

vÝu� wKŽ W−¹bš ∫tð—ËUŠ

¨wz«b²Ðô« pLOKFð XON½√ Ê√ bFÐ ≠ s� Íu??½U??¦? �« —u?? D? ?�« X??F? ÐU??ð s???¹√ øp²Ý«—œ b³Ž W???¹u???½U???Ł w???� X?????Ý—œ b??I??� æ ¨…d²H�« pKð w??�Ë Æ…b??łu??Ð s??�u??*« wÐdG*« w??L??O??K??F??²??�« ÂU??E??M??�« ÊU???� WO�½dH�«Ë WOÐdF�« 5²GK�« ”—b¹ ‰uB×K�Ë ¨WLłd²�« …œU??� p�c�Ë U�«e� ÊU??� U¹—uK�U³�« …œUNý vKŽ å—u�ò W¹u½UŁ w� UNð«—U³²š« “UO²ł« X³¼– Ê√ ô≈ wM� ÊU� UL� ¨◊UÐd�UÐ bFÐË ª…«—U³*« “UO²łô WL�UF�« v�≈ w²Ý«—œ ÂU9≈ w� Vž—√ r� ¨wŠU$ U� Ê√ 5³ð w²�« W�ÝR*« Ác¼ w� UNð«d−Š w??� ÊuO�½dH�« t??Ý—b??¹ ÃËd¹ ÊU� U* U�öš ¨Èu²�*« ÊËœ W¹u½UŁ w� qÐUI*UÐ XK−�ðË ¨„«c½¬ XKBŠ UL� Æ◊UÐd�UÐ nÝu¹ Íôu� ¨…błË w� w²Ý«—œ ¡UMŁ√ ¨…«“«u*UÐ ¨WOJOÝöJ�« WOÐdFK� Âu??K??Ðœ vKŽ —Ëd*« s� tK�UŠ sJ1 ÂuKÐœ u¼Ë vKŽ ‰u??B??(« ÊËœ WF�U'« v??�≈ ÆU¹—uK�U³�« …œUNý w� „«c??½¬ W??Ý«—b??�« X½U� nO� ≠ ønÝu¹ Íôu� W¹u½UŁ nÝu¹ Íôu????� W??¹u??½U??Ł X??½U??� æ «u½U� s??¹c??�« UNðcðUÝQÐ …eOL²� «cJ¼ ¨ ôU−*« nK²�� w� 5�uH²� ¨s¹eOL²� …cðUÝ√ Íb¹√ vKŽ XLKFð WLłd²� «–U²Ý√ ÊU� w�½uð r¼bŠ√ Ídz«eł dš¬Ë ¨WO�½dH�«Ë WOÐdF�« u¼Ë ¨WOÐdF�« WGK�« UMÝ—b¹ ÊU??� X½U�Ë ¨d�U½ ÃU(« bL×� rŽ sЫ s�×KÐ bL×0 W�«b� W�öŽ tDÐdð


1991_18_02_2013